www.jaridatelfejr.com
‫يورو‬ 1 : ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫م‬ 2016 ‫أفريل‬ 15 ‫لـ‬ ‫املوافق‬ ‫7341هـ‬ ‫رجب‬ 8 ‫اجلمعة‬‫السادسة‬‫السنة‬ 258 : ‫اﻟﻌﺪد‬
ُ‫ر‬‫ناو‬ُ‫ي‬ ”‫تونس‬ ‫“آفاق‬
ُ‫ويحرج‬ ”‫“غامض‬ ‫بشكل‬
‫الصيد‬ ‫حكومة‬
:‫قبل‬ ‫من‬ ‫يتحدث‬ ‫مل‬ ‫كام‬ ‫اجلاليص‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬
‫رافقني‬‫الذي‬‫قلمي‬ ُ‫بكيت‬
‫السجن‬‫يف‬‫سنوات‬7
‫عزيزا‬‫فقدت‬‫أين‬‫لو‬‫كام‬
‫للرفاق‬ ‫واستفزازا‬ ‫للذات‬ ‫تحديا‬ »‫الغياب‬ ‫«حصاد‬ ‫كتابي‬ ‫أعتبر‬
‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫قانون‬ ‫إسقاط‬ ‫وحماولة‬ ‫إبراهيم‬‫ترصحيات‬ ‫بعد‬
‫الحليب‬ ‫قطاع‬
‫في‬ ‫يغرق‬
..‫خانقة‬ ‫أزمة‬
‫والمهنيون‬
‫يقترحون‬
:‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫االعتداءات‬ ‫تكرر‬
...‫عابرة‬ ‫تجاوزات‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫؟‬ ‫مستفحلة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أم‬
‫الجبهة‬ ‫استراتيجية‬ ‫ستتغير‬ ‫هل‬
‫الوطنية؟‬ ‫الندوة‬ ‫بعد‬ ‫الشعبية‬
‫من‬ ‫صفحات‬
‫ونضاله‬ ‫تاريخه‬
‫نوير‬ ‫عيل‬ ‫األستاذ‬ ‫رحيل‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬
‫التونسيين‬ ‫القضاة‬ ‫جمعية‬
‫تحقيق‬ ‫بفتح‬ ‫تطالب‬
»‫بنما‬ ‫«وثائق‬ ‫في‬ ‫جدي‬
‫ت‬ّ‫ت‬‫بالتش‬ ‫وعي‬
‫بتجاوز‬ ‫وحلم‬
‫الماضي‬ ‫عثرات‬
‫عن‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬
:‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬
‫عن‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬
:‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬
‫للرفاق‬ ‫واستفزازا‬ ‫للذات‬ ‫تحديا‬ »‫الغياب‬ ‫«حصاد‬ ‫كتابي‬ ‫أعتبر‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬2 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬3 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬ ‫مــطلع‬
‫عىل‬ ‫األخ�يرة‬ ‫األسابيع‬ ‫يف‬ ‫امل��ؤرشات‬ ‫تعددت‬
‫��وى‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫السياسية‬ ‫األح����زاب‬ ‫م��ن‬ ‫ع��دد‬ ‫سعي‬
.‫البالد‬ ‫يف‬ ‫سياسية‬ ‫أزمة‬ ‫��داث‬‫ح‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫االجتامعية‬
‫دعم‬ ‫ع�لى‬ ‫الفاضحة‬ ‫امل���ؤرشات‬ ‫ه��ذه‬ ‫ومتثلت‬
‫التحركات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫واجتامعية‬ ‫سياسية‬ ‫قوى‬
‫والتي‬،‫اجلهات‬‫من‬‫وعدد‬‫العاصمة‬‫يف‬‫االحتجاجية‬
‫معطلة‬ ‫او‬ ،‫عنيفة‬ ‫احتجاجات‬ ‫اىل‬ ‫أحيانا‬ ‫حتولت‬
‫التنمية‬ ‫جلهود‬ ‫ومعطلة‬ ‫بل‬ ،‫املرور‬ ‫وحلركة‬ ‫لالنتاج‬
‫متواترة‬ ‫انتقادات‬ ‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫متثلت‬ ‫كام‬ .‫واالستثامر‬
‫واالئتالف‬ ‫املعارضة‬ ‫يف‬ ‫أحزاب‬ ‫من‬ ‫مفهومة‬ ‫وغري‬
‫ولرئيس‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫احلاكم‬
‫جملس‬ ‫ولرئيس‬ ‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫الدولة‬
.‫النارص‬ ‫حممد‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬
‫حرية‬ ‫تستوجب‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬
‫اآلراء‬ ‫وخمتلف‬ ‫السياسية‬ ‫املواقف‬ ‫عىل‬ ‫التعبري‬
‫الدولة‬ ‫رئيس‬ ‫اىل‬ ‫بالنقد‬ ‫تتوجه‬ ‫التي‬ ‫فيها‬ ‫بام‬
‫تعددها‬ ‫مع‬ ،‫تواترها‬ ‫ولكن‬ ،‫احلكومة‬ ‫ورئيس‬
‫ضمن‬ ‫ورم��وز‬ ‫وزراء‬ ‫شملت‬ ‫حتى‬ ‫وغموضها‬
‫نوايا‬ ‫وج��ود‬ ‫اىل‬ ‫تشري‬ ‫احلاكم‬ ‫��ت�لاف‬‫ئ‬‫اال‬ ‫اح��زاب‬
‫تغيري‬ ‫هبدف‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬ ‫وإح��داث‬ ‫الضغط‬ ‫يف‬ ‫مبطنة‬
.‫واالنتخابات‬ ‫الصندوق‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬
‫نفس‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫هذه‬ ‫تطرح‬ ‫كام‬
‫من‬ ‫جدية‬ ‫ختوفات‬ ‫اجتامعي‬ ‫احتقان‬ ‫مع‬ ‫الوقت‬
‫اقتصادية‬ ‫ألزمة‬ ‫مرادفة‬ ‫سياسية‬ ‫أزمة‬ ‫��داث‬‫ح‬‫ا‬
‫تونس‬ ‫عىل‬ ‫سهلة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫امنية‬ ‫صعوبات‬ ‫واىل‬
‫االنتقال‬ ‫مرحلة‬ ‫به‬ ‫متر‬ ‫ودقيق‬ ‫حساس‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
.‫الديمقراطي‬
‫يعلم‬ ‫ان‬ ‫يشء‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫املسؤولية‬ ‫من‬ ‫ليس‬
‫(ومن‬ ‫البالد‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫األخطار‬ ‫حجم‬ ‫بعضهم‬
‫ثم‬ )‫والفتنة‬ ‫االقتصادي‬ ‫واالهنيار‬ ‫االره��اب‬ ‫بينها‬
‫هكذا‬ ‫أو‬ ‫ثامرها‬ ‫يقطف‬ ‫أزمة‬ ‫احداث‬ ‫باجتاه‬ ‫يدفع‬
‫حالة‬ ‫استغالل‬ ‫يشء‬ ‫يف‬ ‫املروءة‬ ‫من‬ ‫وليس‬ .‫له‬ ‫يتهيأ‬
‫االقتصادية‬ ‫والصعوبات‬ ‫البطالة‬ ‫وتفيش‬ ‫الغضب‬
‫عىل‬ ‫للضغط‬ ‫الشعبية‬ ‫الفئات‬ ‫أغلب‬ ‫تعيشها‬ ‫التي‬
‫حلول‬ ‫تقديم‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫أزمة‬ ‫واح��داث‬ ‫احلكومة‬
‫بأقل‬ ‫الصعوبات‬ ‫تلك‬ ‫لتجاوز‬ ‫عملية‬ ‫ومقرتحات‬
.‫األرضار‬
‫تعطل‬ ‫التي‬ ‫األصوات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫يف‬ ‫الغريب‬
‫ترصح‬ ‫او‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫او‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫عمل‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫اخلالف‬ ‫زرع‬ ‫وحتاول‬ ‫للسلطات‬ ‫بانتقادات‬
‫الفساد‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫صوتا‬ ‫هلا‬ ‫نسمع‬ ‫ال‬ ‫مناسبة‬
‫االستقاللية‬ ‫قضية‬ ‫عىل‬ ‫حريصة‬ ‫نجدها‬ ‫وال‬ ‫مثال‬
‫وواضح‬ ‫جيل‬ ‫بشكل‬ ‫تسعى‬ ‫نجدها‬ ‫وال‬ ‫الوطنية‬
‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫جهود‬ ‫ودعم‬ ‫االستثامرات‬ ‫جللب‬
‫واألغرب‬ ‫بل‬ .‫املهمشة‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫عملية‬ ‫حلول‬
‫اليوم‬ ‫حتاول‬ ‫والتي‬ ‫املنتقدة‬ ‫األص��وات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬
‫متلك‬ ،‫الناس‬ ‫عذابات‬ ‫حتى‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫استثامر‬
‫يف‬ ‫يسريا‬ ‫جزءا‬ ‫ولو‬ ‫منها‬ ‫تستثمر‬ ‫وال‬ ،‫طائلة‬ ‫امواال‬
‫خيفي‬‫األسامء‬‫تلك‬‫بعض‬‫وربام‬،‫املحرومة‬‫املناطق‬
.‫الرقابة‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫رسية‬ ‫حسابات‬ ‫يف‬ ‫أمواله‬
‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫مرحلة‬ ‫ان‬ ‫يعلم‬ ‫مجيعنا‬
‫األنفس‬ ‫بعض‬ ‫وشاقة..وان‬ ‫طويلة‬ ‫صعبة..وربام‬
‫سوف‬ ‫األطامع‬ ‫وكثرية‬ ‫االدراك‬ ‫ضعيفة‬ ‫والقوى‬
‫عىل‬ ‫بالدنا..ولكن‬ ‫هبا‬ ‫متر‬ ‫��ة‬‫م‬‫از‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تستثمر‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫واخلريين‬ ‫الصادقني‬ ‫املقابل..وعىل‬ ‫الطرف‬
‫قوة‬ ‫للدولة‬ ‫تكون‬ ‫شوكة..وان‬ ‫هلم‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫الوطن‬
‫عىل‬ ‫معتد‬ ‫للقانون‬ ‫متجاوز‬ ‫كل‬ ‫فتوقف‬ ‫وهيبة‬
‫وزيرا‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حده‬ ‫عند‬ ‫الناس‬ ‫حقوق‬ ‫او‬ ‫الدستور‬
‫ليس‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫الن‬ ‫منظمة‬ ‫او‬ ‫حزب‬ ‫رئيس‬ ‫او‬
.‫الذئاب‬ ‫تأكلها‬ ‫انياب‬ ‫لدهيا‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫اهليئة‬ ‫من‬ ‫استقالتها‬ ‫بعد‬ ‫الشاهد‬ ‫آمال‬ ‫لتعويض‬ ‫عمليا‬ ‫املرشح‬ ‫االسم‬ ‫هو‬ ‫من‬ *
‫؟‬ ‫أسابيع‬ ‫منذ‬ ‫للهايكا‬ ‫التنفيذية‬
‫واملكلف‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫بني‬ ‫اللقاء‬ ‫حماور‬ ‫تركزت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫لتشمل‬ ‫امتدت‬ ‫أم‬ ‫باخلارج‬ ‫التونسيني‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫��داء‬‫ن‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫بالعالقات‬
‫أخرى؟‬ ‫قيادات‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫جسور‬ ‫وبعودة‬ ‫بالنداء‬ ‫الصيد‬ ‫عالقات‬
‫كل‬ ‫بعد‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لغز‬ ‫هو‬ ‫الغندري‬ ‫عادل‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ *
‫الروييس‬ ‫وأمحد‬ ،) 2014 ‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫رواد‬ ‫يف‬ ‫(قتل‬ ‫القضقايض‬ ‫كامل‬ ‫االرهابيني‬ ‫من‬
‫ومتكن‬ ‫بنقردان‬ ‫أحداث‬ ‫يف‬ ‫شارك‬ ‫وأنه‬ ‫خاصة‬ )2015 ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫صرباطة‬ ‫يف‬ ‫قتل‬ (
‫املشاركني‬‫اإلرهابيني‬‫أغلب‬‫وإيقاف‬‫قتل‬‫تم‬‫حني‬‫يف‬‫وغامض‬‫حمري‬‫بشكل‬‫الفرار‬‫من‬
‫العملية؟‬ ‫يف‬
‫اجتامع‬ ‫فيها‬ ‫عقد‬ ‫لقاعة‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫مغادرة‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫اىل‬ ‫العودة‬ ‫الوزير‬ ‫ترجت‬ ‫االجتامع‬ ‫يف‬ ‫أطرافا‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫تونس‬ ‫لنداء‬ ‫شبايب‬
‫األخري؟‬ ‫يف‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫االجتامع‬
‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫مناضيل‬ ‫لتشويه‬ ‫كاذبة‬ ‫أخبار‬ ‫لنرش‬ ‫احلصاد‬ ‫موقع‬ ‫يعمد‬ ‫ملاذا‬ *
‫الصحة؟‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫أساس‬ ‫ال‬ ‫أخبار‬ ‫نرشه‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬
‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫السياسية‬ ‫الساحة‬ ‫من‬ ‫الوسطية‬ ‫األحزاب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫غابت‬ ‫ملاذا‬ *
‫وأحزاب‬ ‫اهلاين‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫بقيادة‬ ‫املجد‬ ‫وحزب‬ ‫بايل‬ ‫لزهر‬ ‫بقيادة‬ ‫اآلمان‬ ‫حزب‬
‫الوسط‬ ‫يسار‬ ‫عىل‬ ‫بعضها‬ ‫حمسوب‬ ‫أخرى‬
‫الرتويكا‬ ‫جتربة‬ ‫التميمي‬ ‫مؤسسة‬ ‫مثل‬ ‫حمرتمة‬ ‫مؤسسة‬ ‫تقيم‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ *
‫الشيوعي‬ ‫(احلزب‬ ‫السيايس‬ ‫التيار‬ ‫نفس‬ ‫عىل‬ ‫مجيعا‬ ‫حمسوبة‬ ‫وجوه‬ ‫استدعاء‬ ‫عرب‬
‫التونيس)؟‬
1987 ‫نوفمرب‬ 7 ‫يوم‬ ‫طبعوا‬ ‫أهنم‬ ‫أسبوعية‬ ‫صحيفة‬ ‫عن‬ ‫املسؤلون‬ ‫نيس‬ ‫هل‬ *
‫للجنرال‬ ‫مادحة‬ ‫والثانية‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫األسبق‬ ‫للرئيس‬ ‫مادحة‬ ‫أوىل‬ ‫نسختني‬
‫يومها؟‬ ‫رئيسه‬ ‫عىل‬ ‫املنقلب‬
‫األحزاب‬‫من‬‫عدد‬‫وداخل‬‫ويمينا‬‫يسارا‬‫األحزاب‬‫داخل‬‫التصدعات‬‫تعدد‬‫رس‬‫ما‬*
‫املجزأ؟‬ ‫وجتزئة‬ ‫املفتت‬ ‫وتفتيت‬ ‫الزعامة‬ ‫عقلية‬ ‫وعودة‬ ،‫الوسطية‬
‫وهي‬ ‫مكتبه‬ ‫عىل‬ ‫امللفات‬ ‫تعدد‬ ‫أمام‬ ‫العمومية‬ ‫الصحة‬ ‫وزير‬ ‫سيترصف‬ ‫كيف‬ *
‫معهد‬ ‫استهداف‬ ‫ملف‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫اجيابيا‬ ‫وتفاعال‬ ‫ردودا‬ ‫تتطلب‬ ‫حارقة‬ ‫ملفات‬
‫أقرت‬ ‫والتي‬ ‫الصحة‬ ‫لقطاع‬ ‫اإلدارية‬ ‫اهليئة‬ ‫مقررات‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ‫باستور‬
‫احلايل؟‬ ‫أفريل‬ 28 ‫يوم‬ ‫وإرضابا‬ ‫أولية‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬
‫لقوات‬ ‫الرسمية‬ ‫الصفحة‬ ‫تنرشها‬ ‫التي‬ ‫االعرتافات‬ ‫من‬ ‫السلطات‬ ‫تستفيد‬ ‫هل‬ *
‫أمس‬ ‫أول‬ ‫اجلري‬ ‫محزة‬ ‫املدعو‬ ‫اعرتافات‬ ‫نرش‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫اخلاصة‬ ‫الردع‬
‫األربعاء؟‬
‫لرئيس‬ ‫أوال‬ ‫نائبا‬ ‫خطة‬ ‫يشغل‬ ‫كان‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫القروي‬ ‫حامد‬ ‫الدكتور‬ ‫غري‬ ‫هل‬ *
‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫بني‬ ‫التحالف‬ ‫فكرة‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ، 2008 ‫سنة‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬
‫األخرية؟‬ ‫ترصحياته‬ ‫معنى‬ ‫ما‬ ‫وإال‬ ،‫النهضة‬ ‫وحركة‬
‫اإلعالم‬ ‫مصلحة‬ ‫رئيسة‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬ ‫خليل‬ ‫حممد‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزير‬ ‫عمد‬ ‫ملاذا‬ *
‫اهلاممي؟‬ ‫نجاة‬ ‫واالتصال‬
‫له‬ ‫تدوينة‬ ‫بسبب‬ ‫بالوالية‬ ‫املوظفني‬ ‫أحد‬ ‫القرصين‬ ‫وايل‬ ‫سيقايض‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫بوك؟‬ ‫بالفايس‬
‫لألسري‬ ‫ترشيحه‬ ‫وعربيا‬ ‫وطنيا‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫سينظم‬ ‫كيف‬ *
‫للسالم؟‬ ‫نوبل‬ ‫جلائزة‬ ‫الربغوثي‬ ‫مروان‬ ‫الفلسطيني‬ ‫والقيادي‬
‫قد‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫األداء‬‫بشأن‬‫بيجني‬‫معاهدة‬‫عىل‬‫باملصادقة‬‫يتعلق‬‫رئاسيا‬‫أمرا‬‫أمضى‬
‫املنظمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ 2012 ‫جوان‬ 24 ‫بتاريخ‬ ‫املعتمدة‬ ،‫البرصي‬ ‫السمعي‬
‫الفكرية؟‬ ‫للملكية‬ ‫العاملية‬
‫املستقلة‬ ‫للجنة‬ ‫رئيسا‬ ‫الصباغ‬ ‫عادل‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫الفجر‬‫نرشته‬‫ما‬‫(وهو‬‫املحرتف؟‬‫للصحفي‬‫الوطنية‬‫البطاقة‬‫السناد‬
‫مستشار‬ ‫هو‬ ‫الصباغ‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،)‫��ا‬‫هل‬ ‫سابقة‬ ‫أع��داد‬ ‫يف‬ ‫حرصيا‬
‫من‬ ‫استقالته‬ ‫م‬ ّ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫اجلديدي‬ ‫ماهر‬ ‫ض‬ ّ‫ويعو‬ ‫اإلدارية‬ ‫باملحكمة‬
‫املذكورة؟‬ ‫اللجنة‬ ‫رئاسة‬
‫عديد‬ ‫مع‬ ‫بالرشاكة‬ ‫أسس‬ ‫قد‬ ‫السيالة‬ ‫عىل‬ ‫السيد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫مسمى‬ ‫حتـت‬ ،‫والغلـال‬ ‫اخلرض‬ ‫وتغليــف‬ ‫لتعبئة‬ ‫رشكة‬ ‫املؤسسات‬
‫مال‬ ‫وبرأس‬ "c o d i t i o n n e m e n t" " "Méditérranéa
‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫بمليار‬
‫السعيدي‬ ‫وأمحد‬ ‫بالزرقة‬ ‫لطفي‬ ‫السادة‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
،‫تعاونية‬ ‫تأسيس‬ ‫يف‬ ‫��وا‬‫ع‬‫رش‬ ‫قد‬ ‫الصغري‬ ‫ورش��اد‬ ‫��ري‬‫ك‬‫ز‬ ‫وفتحي‬
‫برأس‬ ‫االسم‬ ‫خفية‬ ‫رشكة‬ ‫شكل‬ ‫ويف‬ ''‫''املعرفة‬ ‫اسم‬ ‫حتت‬ ‫ستكون‬
‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫بمليارين‬ ‫مال‬
‫منتوجات‬ ‫وبيع‬ ‫لصناعة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫رش‬ ‫تأسيس‬ – ‫مؤخرا‬ – ‫تم‬ *
‫وعني‬ ‫بمليار‬ ‫مال‬ ‫برأس‬ ،‫للحيوانات‬ ‫كعلف‬ ‫لالستعامل‬ ‫الفسفاط‬
‫عاما؟‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫قداد‬ ‫إبراهيم‬ ‫مهدي‬ ‫النارص‬ ‫عبد‬
:‫للخدمات‬ ‫رشكتني‬ ‫بعث‬ ‫قد‬ ‫كشك‬ ‫ماهر‬ ‫السيد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫البحري؟‬ ‫للنقل‬ ‫والثانية‬ ‫اجلوي‬ ‫للنقل‬ ‫واحدة‬
‫رشكتني‬ ‫تأسيس‬ ‫املنستري‬ ‫بوالية‬ – ‫مؤخرا‬ – ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫الرفيعة‬ ‫''التقنيات‬ ‫اسم‬ ‫حتت‬ ‫كدري‬ ‫دليلة‬ ‫أسستها‬ ‫األوىل‬ ،‫لإلشهار‬
‫عياد‬ ‫احلاج‬ ‫مراد‬ ‫أسسها‬ ‫الثانية‬ ‫بينام‬ ،‫اإلشهار‬ ‫لرتكيب‬ "‫لإلشهار‬
‫رشكة‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫بسام‬ ‫أسس‬ ‫كام‬ ،"‫لإلشهار‬ ‫''أفريقيا‬ ‫اسم‬ ‫حتت‬
‫البرصي؟‬ ‫السمعي‬ ‫لإلنتاج‬ " SKY PROD"
‫��ة‬‫ي‬‫اإلدار‬ ‫باملحكمة‬ ‫االستئنافية‬ ‫الدوائر‬ ‫إحدى‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫قضت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫ابتدائية‬ ‫أحكام‬ ‫بنقض‬ ‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫قضت‬
‫بلحسن‬ ‫حمامي‬ ‫رفعها‬ ‫لقضايا‬ ‫استجابة‬ ‫املصادرة‬ ‫قانون‬ ‫بإلغاء‬
.‫الطرابليس‬
‫هام‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬ ‫التونسية‬ ‫التلفزة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫احلكومة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫وهل‬ ،‫تنظيمه‬ ‫ومزيد‬ ‫أرشيفها‬ ‫عىل‬ ‫للمحافظة‬
‫خيارات‬‫عدة‬‫هناك‬‫أن‬‫واملعلوم‬‫الزيتونة‬‫إذاعة‬‫ملف‬‫يف‬‫قريبا‬‫ستنظر‬
‫لتصبح‬ ‫وتعزيزها‬ ‫التونسية‬ ‫اإلذاعة‬ ‫مؤسسة‬ ‫يف‬ ‫إدماجها‬ ‫بينها‬ ‫من‬
‫أنواعا‬ ‫لتشمل‬ ‫أنشطتها‬ ‫تطوير‬ ‫إمكانية‬ ‫مع‬ ،‫الديني‬ ‫لإلعالم‬ ‫مؤسسة‬
‫اإلعالم؟‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫أخرى‬
‫افريقيا‬ ‫تونس‬ ‫وكالة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫التلفزي؟‬ ‫للتصوير‬ ‫وحدة‬ ‫إحداث‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫بصدد‬ ‫لألنباء‬
‫غادر‬ ‫قد‬ ‫السياسية‬ ‫األحزاب‬ ‫أحد‬ ‫قيادات‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
"‫تونس‬ ‫يف‬ ‫"القوميون‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫متحورت‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫قاعة‬
‫هلا؟‬ ‫مبارش‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫نقل‬ ‫بسبب‬
‫يوم‬ ‫انطلق‬ ‫الصحفيني‬ ‫لتدريب‬ ‫اإلفريقي‬ ‫املركز‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
،‫الرقمية‬ ‫امليديا‬ ‫حول‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ ‫سلسلة‬ ‫يف‬ ‫املايض‬ ‫االثنني‬
،‫األخبار‬ ‫غرف‬ ‫يف‬ ‫االجتامعية‬ ‫امليديا‬ ‫حول‬ ‫بدورة‬ ‫انطالقتها‬ ‫ستكون‬
‫التجارية؟‬ ‫امليديا‬ ‫عرب‬ ‫اجلمهور‬ ‫تطوير‬ ‫حول‬ ‫أخرى‬ ‫دورة‬ ‫ستليها‬ ‫و‬
‫حول‬ ‫فيفري‬ ‫لشهر‬ ‫تقريرها‬ ‫أصدرت‬ ‫قد‬ ‫اهلايكا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫التلفزية؟‬ ‫القنوات‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫التعددية‬ ‫رصد‬ ‫نتائج‬
‫��ردان‬‫ق‬ ‫بن‬ ‫أح��داث‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ 1 ‫��م‬‫ق‬‫ر‬ ‫عنه‬ ‫املبحوث‬ *
‫أشخاص‬‫مهرب‬‫وهو‬،‫املنصوري‬‫نجيب‬‫املدعو‬‫هو‬‫اإلرهابية‬
‫عادل‬ ‫املهرب‬ ‫ويليه‬ ‫غيايب‬ ‫سجن‬ ‫بسنة‬ ‫عليه‬ ‫وحمكوم‬
‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫خمتف‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫تؤكد‬ ‫والذي‬ ‫الغندري‬
‫أخرى‬ ‫مصادر‬ ‫تؤكد‬ ‫بينام‬ ‫اجلميل‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫تقع‬ ‫ليبية‬
...‫املايض‬ ‫مارس‬ 8 ‫يوم‬ "‫"تيجي‬ ‫منطقة‬ ‫إىل‬ ‫فر‬ ‫أنه‬
‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫هناية‬ ‫خالل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫عيد‬ ‫عىل‬ ‫سيرشف‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬
‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫بني‬ ‫التشاور‬ ‫يتم‬ ‫انه‬ ‫واملعلوم‬ ،‫احلايل‬ ‫الشهر‬
‫كام‬ ،‫الرسمية‬ ‫املناسبات‬ ‫عىل‬ ‫اإلرشاف‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫والرئاسة‬
‫لتأسيس‬ 60 ‫بالذكرى‬ ‫لالحتفال‬ ‫االستعداد‬ ‫عمليا‬ ‫��ري‬‫جي‬
...‫الوطني‬ ‫اجليش‬
‫صدمتهم‬ ‫عن‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫ن��واب‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫عرب‬ *
‫التصويت‬ ‫خالل‬ "‫تونس‬ ‫"أفاق‬ ‫نواب‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫وغضبهم‬
‫الترصف‬ ‫ابراهيم‬ ‫منية‬ ‫ووصفت‬ ،‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬
.‫بالغدر‬
‫مجعت‬ ‫عديدة‬ ‫لقاءات‬ ‫ان‬ ‫متطابقة‬ ‫مصادر‬ ‫قالت‬ *
‫احدى‬ ‫يف‬ ‫م��رزوق‬ ‫بمحسن‬ ‫ابراهيم‬ ‫ياسني‬ ‫املاضية‬ ‫األي��ام‬
.‫العاصمة‬ ‫ضواحي‬
‫غضبه‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫ان‬ ‫اعالمي‬ ‫مصدر‬ ‫أكد‬ *
‫هتامجه‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫األ‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الشديد‬
.‫اجلهات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫يعطل‬ ‫وبعضها‬ ‫سبب‬ ‫بدون‬
‫بينام‬ ‫موقوفا‬ 14 ‫سبيل‬ ‫إخالء‬ ‫تم‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫أحداث‬ ‫يف‬ *
‫التعرف‬ ‫وتم‬ ‫نساء‬ 3 ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫موقوفا‬ 47 ‫حوايل‬ ‫إيداع‬ ‫تم‬
،‫اإلرهابيني‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫قتيال‬ 55 ‫أصل‬ ‫من‬ ‫جثة‬ 53 ‫هوية‬ ‫عىل‬
...‫اآلن‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫تونسية‬ ‫غري‬ ‫وحيدة‬ ‫جثة‬ ‫توجد‬ ‫وعمليا‬
‫سفريا‬ ‫سابق‬ ‫حكومة‬ ‫عضو‬ ‫تعيني‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ *
‫مخسة‬ ‫تفوق‬ ‫املرشحة‬ ‫األس�ماء‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫بطرابلس‬ ‫لتونس‬
‫يروج‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ،‫اجلاميل‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫أسامء‬
.‫الغرياين‬ ‫حممد‬ ‫املنحل‬ ‫للتجمع‬ ‫السابق‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫السم‬
‫إىل‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫منتظرة‬ ‫زي��ارة‬ *
،)‫أفريل‬ 26 ‫و‬ 25 ‫(يومي‬ ‫الشهر‬ ‫هذا‬ ‫آخر‬ ‫ديفوار‬ ‫الكوت‬
‫قد‬ ‫اإلفريقية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫اتفاقات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬
‫تنتظر‬ ‫املرزوقي‬ ‫املنصف‬ ‫حممد‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫عقدها‬
...‫التفعيل‬
‫خطة‬ ‫شغل‬ ‫وال��ذي‬ ‫الشتوي‬ ‫العيساوي‬ ‫أمحد‬ ‫تويف‬ *
‫عىل‬ ‫انقالبه‬ ‫بعد‬ ‫القذايف‬ ‫شكلها‬ ‫حكومة‬ ‫أول‬ ‫يف‬ ‫للرتبية‬ ‫وزيرا‬
‫؟‬ 1969 ‫سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫السنويس‬ ‫إدريس‬ ‫امللك‬
‫"الوظيفة‬ ‫وزي��ر‬ ‫��وان‬‫ي‬‫ل��د‬ ‫رئيسا‬ ‫��دم‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫معز‬ ّ‫�ّي�ن‬ ُ‫ع‬ *
‫أخرى‬ ‫وتعيينات‬ ،"‫الفساد‬ ‫ومقاومة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫العمومية‬
...‫أخرى‬ ‫وزارية‬ ‫دواوين‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫منتظرة‬
‫وتتواصل‬ ،‫تونس‬‫دعم‬‫ملزيد‬‫إيطاليا‬‫من‬‫كبرية‬‫حتركات‬*
‫ويتوقع‬،‫بالدنا‬‫إىل‬‫االيطاليني‬‫املسؤولني‬‫زيارات‬‫اإلطار‬‫هذا‬‫يف‬
‫األعراف‬ ‫منظمة‬ ‫ورئيس‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫��ارة‬‫ي‬‫ز‬
‫منتدى‬ ‫يف‬ ،‫للمشاركة‬ ‫القادم‬ ‫��اي‬‫م‬ ‫شهر‬ ‫مطلع‬ ‫اإليطالية‬
‫األعامل‬‫رجال‬‫من‬‫هام‬‫عدد‬‫بحضور‬‫إيطايل‬‫تونيس‬‫اقتصادي‬
‫إىل‬ ‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫للرئيس‬ ‫منتظرة‬ ‫وزيارة‬ ،‫إيطاليا‬ ‫من‬
...‫إيطاليا‬
‫عزالدين‬ ‫املعروف‬ ‫وامل��ايل‬ ‫االقتصادي‬ ‫اخلبري‬ ‫أسس‬ *
‫حلزب‬‫االقتصادي‬‫الربنامج‬‫وضع‬‫يف‬‫املشاركني‬‫وأحد‬‫سعيدان‬
‫وقد‬،‫اإلعالمية‬‫للخدمات‬"‫''فرادومايتس‬‫رشكة‬،‫تونس‬‫نداء‬
‫عبد‬ ‫حرم‬ ‫سعيدان‬ ‫آمال‬ ‫وعينت‬ ‫إدارهتا‬ ‫ملجلس‬ ‫رئيسا‬ ّ‫عين‬
....‫هلا‬ ‫عامة‬ ‫مديرة‬ ‫اجلواد‬
‫أحد‬ ‫��و‬‫ه‬ ،"‫عامر‬ ‫��ارص‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫"حممد‬ ‫السابق‬ ‫ال��وزي��ر‬ *
‫التي‬ ،ESB SA ‫للتجارة‬ ‫اخلاصة‬ ‫العليا‬ ‫املدرسة‬ ‫يف‬ ‫املسامهني‬
‫املليامت‬ ‫من‬ ‫بمليارين‬ ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫إحداثها‬ ‫تم‬
‫زياراته‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يكمل‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ *
‫يف‬ ‫وستشمل‬ ،‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬ ‫امليدانية‬
‫الواليات‬ ‫كل‬ ‫لتكتمل‬ ‫وزغ��وان‬ ‫وباجة‬ ‫الكاف‬ ‫أوىل‬ ‫مرحلة‬
‫املتابعة‬ ‫جلسات‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫تواصل‬ ‫كام‬ ‫الداخلية‬
‫تقدم‬ ‫مدى‬ ‫لتقويم‬ ‫جدول‬ ‫ضبط‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫السابقة‬ ‫للزيارات‬
‫ؤخذ‬ُ‫ي‬‫وس‬ ،‫الداخلية‬ ‫الواليات‬ ‫لفائدة‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫اإل‬ ‫كل‬ ‫تنفيذ‬
... ‫املركزية‬ ‫واملصالح‬ ‫واملعتمدين‬ ‫الوالة‬ ‫أداء‬ ‫تقويم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬
‫سياسية‬ ‫أحزاب‬ ‫يف‬ ‫أطرافا‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫برئيس‬ ‫لإلطاحة‬ ‫وسعها‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بذلت‬
‫باعتبار‬ ‫املاء‬ ‫يف‬ ‫حساباهتا‬ ‫أسقطت‬ ‫التطورات‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ،‫الصيد‬
.‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫هبا‬ ‫حيظى‬ ‫التي‬ ‫املصداقية‬
‫الكواليس‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫احلديث‬ ‫جيري‬ ‫أخرى‬ ‫استقاالت‬ *
‫جديدة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫وإمكانية‬ ‫الرياحي‬ ‫سليم‬ ‫حزب‬ ‫يف‬
‫وبعض‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫املستقيلني‬ ‫تضم‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫يف‬
‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ ،‫اآلخرين‬ ‫النواب‬
‫رئيس‬ ‫تعيني‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬ ‫واملعلوم‬ ،‫اخلامسة‬ ‫للمرتبة‬ ‫تقهقر‬
‫باسمه‬ ‫رسمي‬ ‫وناطق‬ ‫له‬ ‫نائب‬ ‫تعيني‬ ‫وتم‬ ‫احلزب‬ ‫لكتلة‬ ‫جديد‬
...‫فضيل‬ ‫الطاهر‬ ‫األستاذ‬ ‫وهو‬
‫اهلاممي‬ ‫ال��رزاق‬ ‫عبد‬ ‫للمرحوم‬ ‫املفرتض‬ ‫املعوض‬ *
‫املعروف‬ ( ‫الديمقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬
‫تيار‬ ‫زعامات‬ ‫أحد‬ ‫وهو‬ ‫العثامين‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫هو‬ )‫العود‬ ‫باسم‬
....‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫سبعينات‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫الوطد‬
‫العمل‬ ‫إلغاء‬ ‫ر‬ ّ‫تقر‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫الذي‬ ‫الشهداء‬ ‫عيد‬ ‫بمناسبة‬ ‫املساجني‬ ‫عن‬ ‫الرئايس‬ ‫بالعفو‬
.‫سنة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أفريل‬ 9 ‫يوم‬ ‫يصادف‬
‫مهدي‬ ‫السابق‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫مكثفة‬ ‫حتركات‬ *
‫له‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫امل��ايض‬ ‫األسبوع‬ ‫��ط‬‫س‬‫و‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫مجعة‬
‫للمعهد‬ ‫زيارة‬ ‫وكذلك‬ ‫الشبان‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫مكثفة‬ ‫لقاءات‬
‫للسياحة‬‫الدويل‬‫للمعرض‬‫وأخرى‬‫املؤسسات‬‫لرؤساء‬‫العريب‬
‫مرشوعه‬‫حول‬‫قريبا‬‫سيعقدها‬‫صحفية‬‫لندوة‬‫متهيدا‬‫وذلك‬
.''‫البدائل‬ ‫''تونس‬ ‫اجلديد‬
‫الوطنية‬ ‫للرشكة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫دواس‬ ‫كريم‬ ّ‫عين‬ *
‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫منتظرة‬ ‫عديدة‬ ‫أخرى‬ ‫وتعيينات‬ ،‫املدن‬ ‫بني‬ ‫للنقل‬
.‫عمومية‬ ‫مؤسسات‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬
‫أخرى‬ ‫سياسية‬ ‫أزمة‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫البالد‬
‫مقر‬‫أم�س‬�‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫زار‬
‫والتقى‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬
‫الطبيب‬‫�شوقي‬‫ال�سيد‬‫برئي�سها‬
‫ومهامها‬‫الهيئة‬‫عمل‬‫اللقاء‬‫تناول‬‫وقد‬
‫تعرت�ض‬‫التي‬‫العراقيل‬‫اىل‬‫التطرق‬‫مت‬‫كما‬
‫تقديره‬ ‫عن‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬ ‫اداءها‬
‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫أهمية‬‫ل‬
‫أ�ستاذين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ ‫ح�ضر‬ ‫وقد‬ .‫لها‬ ‫ودعمه‬
‫العرباوي‬‫الدين‬‫نور‬‫و‬‫ديلو‬‫�سمري‬
‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫للنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ا�شار‬
‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫اليعقوبي‬ ‫ل�سعد‬ ‫الثانوي‬
‫بقرارها‬ ‫متم�سكة‬ ‫النقابة‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫م‬‫لا‬�‫ع‬‫ا‬
‫لل�سنة‬ ‫ريا�ضة‬ ‫الباكالوريا‬ ‫اختبارات‬ ‫مقاطعة‬
‫قطاعي‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫وتنفيذ‬ ‫احلالية‬ ‫الدرا�سية‬
‫ت�ستجب‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ب�ساعتني‬
‫املتعلقة‬ ‫ملطالبها‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬
‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫مع‬ ‫حاليا‬ ‫ات�صاالت‬ ‫اي‬ ‫وجود‬ ‫نافيا‬ ،‫البدنية‬ ‫الرتبية‬ ‫ملدر�سي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعيينات‬ ‫مبراجعة‬
.‫ال�سياق‬ ‫هذا‬
‫الفساد‬ ‫مكافحة‬ ‫هيئة‬ ‫مقر‬ ‫في‬ ‫الغنوشي‬‫متمسكة‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬
‫الباكالوريا‬ ‫اختبارات‬ ‫مقاطعة‬ ‫بقرارها‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬4 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬5 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫ندوتها‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬
‫وكانت‬ .‫ماي‬ 01‫و‬ ‫أفريل‬� 30‫و‬ 29 ‫أيام‬� ‫الوطنية‬
‫الندوة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫لها‬ ‫�سابق‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫أ�شارت‬� ‫قد‬ ‫اجلبهة‬
‫على‬ ّ‫�ستنكب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫الثالثة‬ ‫الوطنية‬
،‫القادمة‬ ‫للمرحلة‬ ‫للجبهة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلطة‬ ‫و�ضع‬
‫الهياكل‬ ‫من‬ ‫لتمكينها‬ ‫�صفوفها؛‬ ‫تنظيم‬ ‫إعادة‬� ‫وعلى‬
.‫جناعة‬ ‫أكرث‬� ‫عملها‬ ‫تك�سب‬ ‫التي‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫آل‬‫ل‬‫وا‬
‫�صحفية‬‫ت�صريحات‬‫يف‬‫قيادييها‬‫من‬‫عدد‬‫أكد‬�‫وقد‬
‫�ستناق�ش‬ ،‫الهيكلة‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�
‫للو�ضع‬ ‫وت�شخي�صا‬ ‫�راءة‬��‫ق‬ ‫حتمل‬ ‫�ة‬��‫ق‬‫ور‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫ومناق�شة‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬
‫املطروحة‬ ‫احللول‬ ‫الندوة‬ ‫�ستبحث‬ ‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬
.‫البالد‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫للم�شاكل‬
‫املن�ضوي‬ ‫ال�شعبي‬ ‫التيار‬ ‫زعيم‬ ‫حمدي‬ ‫�ير‬‫ه‬‫ز‬
‫مل‬ ‫الهيكلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبريا‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬ ‫اجلبهة‬ ‫�ت‬�‫حت‬
‫يعني‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املرحلة‬ ‫لتطورات‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫تعد‬
‫ومن‬ .‫الهيكلة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫طريقة‬ ‫ابتكار‬ ‫بال�ضرورة‬
‫عن‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫للنقا�ش‬ ‫املطروحة‬ ‫املقرتحات‬ ‫بني‬
‫جمل�س‬ ‫حمله‬ ّ‫�سيحل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلبهة‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫جمل�س‬
‫اختيارها‬‫يقع‬‫وحملية‬‫جهوية‬‫تن�سيقيات‬‫مع‬‫مركزي‬
.‫انتخابي‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬
‫من‬ ‫�سعيا‬ ‫�ترح‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ب‬��‫ق‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�رى‬��‫ي‬‫و‬
‫لهذا‬ ‫الداخلية‬ ‫احلياة‬ ‫دمقرطة‬ ‫إىل‬� ‫اجلبهة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬�
‫أحزاب‬�‫و‬ ‫تيارات‬ ‫من‬ ‫حماولة‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الكيان‬
‫ورمبا‬ ،‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫هيمنة‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫داخلها‬
‫قيادة‬ ‫جعل‬ ‫أو‬� ‫با�سمها‬ ‫الر�سمي‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تغيري‬
‫كما‬ .‫فيها‬ ‫املمثلة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫زعماء‬ ‫بني‬ ‫دورية‬ ‫اجلبهة‬
‫االن�صهار‬‫بينها‬‫من‬،‫جذرية‬‫أكرث‬�‫أخرى‬�‫أفكار‬�‫توجد‬
‫أو‬� ‫منتخبة‬ ‫قيادة‬ ‫تقوده‬ ‫د‬ ّ‫موح‬ ‫ي�ساري‬ ‫حزب‬ ‫يف‬
.”‫“وفاقية‬
‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الهيكلة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫وبا‬
‫مكونات‬ ‫تناق�ش‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ،‫وا�سعا‬ ‫جدال‬ ‫تثري‬
‫عمل‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اجلبهة‬
‫بيت‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ا‬��‫مب‬‫ور‬ .‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫وخمتلفة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬
‫واملراقبون‬ ‫الي�سار‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يرى‬ ‫إذ‬� ‫الق�صيد؛‬
‫ال�صرفة‬ ‫االحتجاجية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫أن‬�
‫من‬ ‫كثريا‬ ‫تفقد‬ ‫جعلها‬ ‫واقعية‬ ‫مقرتحات‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬‫و‬
‫�صورة‬ ‫بها‬ ‫الت�صقت‬ ‫إذ‬� ‫والتو�سع؛‬ ‫النجاح‬ ‫فر�ص‬
‫احلكم‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫غري‬ ‫وال�شعاراتي‬ ‫املغامر‬ ‫احلزب‬
‫احللول‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫وغري‬ ،‫فيه‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أو‬�
‫�ع‬�‫ف‬‫ور‬ ‫�ري‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ج‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دا‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫للتون�سيني‬
.‫الرف�ض‬ ‫�شعارات‬
‫يف‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫ـ‬ ‫أكرث‬� ‫جناعة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫ويفهم‬
‫ال�سابق‬ ‫منهجهم‬ ‫بق�صور‬ ‫اجلبهويني‬ ‫وعي‬ ‫ـ‬ ‫البيان‬
‫بعد‬‫اجلبهويني‬‫ورافق‬،‫ال�سرية‬‫بفرتة‬‫الت�صق‬‫الذي‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫مطلوبة‬ ‫املراجعات‬ ‫فكرة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫الثورة‬
‫أحزاب‬�‫و‬ ‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫مثل‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلديدة‬ ‫املرحلة‬ ‫مع‬ ‫متا�شيا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬
‫مطالبة‬ ‫تكون‬ ‫اجلبهة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫البناء‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫ووا�ضحة‬ ‫جديدة‬ ‫خطة‬ ‫بتقدمي‬ ‫أي�ضا‬�
‫وال�سيا�سي‬ ‫الفكري‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫مهمة‬ ‫مراجعات‬
‫منظوريها‬ ‫�ات‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ت‬��‫س‬�����‫ت‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ي‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫أغلب‬� ‫تقول‬ ‫التي‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أطياف‬� ‫وبقية‬
‫ال�سيا�سيني‬ ‫يف‬ ‫ثقتهم‬ ‫أن‬� ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫إح�صائيات‬�
.‫كثريا‬ ‫تراجعت‬
‫�ستحمله‬ ‫لايف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫وا‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬
‫خا�صة‬ ،‫كثريا‬ ‫أجلت‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫وقومية‬ ‫(مارك�سية‬ ‫املرجعيات‬ ‫خمتلفة‬ ‫مكوناتها‬ ‫أن‬�
‫�سيكون‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دل‬�‫ج‬ .)‫وم�ستقلة‬ ‫وبعثية‬
‫فهل‬ .‫بنتائجه‬ ‫أ‬�‫يتنب‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫ثريا‬
‫ع�صرية‬‫أكرث‬�‫جديد‬‫ثوب‬‫ارتداء‬‫يف‬‫اجلبهة‬‫�ستنجح‬
‫الوطنية؟‬ ‫وم�صلحتهم‬ ‫النا�س‬ ‫م�شاغل‬ ‫من‬ ‫وقربا‬
‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫ابتكار‬ ‫يف‬ ‫�ستنجح‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬
‫املرحلة‬ ‫ملتطلبات‬ ‫وا�ستجابة‬ ‫واعتداال‬ ‫تطورا‬ ‫أكرث‬�
‫الدميقراطية؟‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫عمر‬ ‫ال�سيد‬ ‫مع‬ ‫الزهار‬ ‫الطيب‬ ‫حممد‬ ‫رئي�سها‬ ‫يتقدمهم‬ ‫ال�صحف‬ ‫ملديري‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫اع�ضاء‬ ‫بحث‬
.‫املكتوبة‬‫ال�صحافة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫وخمتلف‬‫الوزارة‬‫بني‬‫القائمة‬‫العالقات‬‫تطوير‬‫�سبل‬‫العدل‬‫وزير‬‫من�صور‬
‫العالقات‬‫هذه‬‫جوانب‬‫خمتلف‬‫الوزارة‬‫مبقر‬‫افريل‬8‫اجلمعة‬‫م�ساء‬‫الطرفني‬‫بني‬‫جرى‬‫الذي‬‫اللقاء‬‫تناول‬‫فقد‬
‫ح�صولهم‬ ‫وت�سهيل‬ ‫العدلية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫مبختلف‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫اىل‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫بنفاذ‬ ‫منها‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وخا�صة‬
‫املخالفات‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬116‫و‬115‫املر�سومني‬‫اىل‬‫االحتكام‬‫�ضرورة‬‫اللقاء‬‫تناول‬‫كما‬.‫ال�سبل‬‫أي�سر‬�‫ب‬‫عليها‬
‫القراء‬ ‫مع‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫او‬ ‫االن�شطة‬ ‫ملختلف‬ ‫ال�صحفية‬ ‫تغطيتهم‬ ‫اثناء‬ ‫ال�صحافيون‬ ‫أتيها‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫التجاوزات‬ ‫او‬
.‫املجتمع‬‫اطراف‬‫خمتلف‬‫ومع‬
‫ووزارة‬‫لوائها‬‫حتت‬‫املن�ضوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫اجلامعة‬‫بني‬‫التعاون‬‫�سبل‬‫حول‬‫احلديث‬‫جرى‬‫اخرى‬‫جهة‬‫من‬
.‫لها‬‫التابعة‬‫والق�ضائية‬‫االدارية‬‫الهياكل‬‫وخمتلف‬‫العدل‬
‫واحل�صانة‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�سة‬ ‫ّت‬‫د‬��‫ك‬‫أ‬�
‫انتهاء‬ ‫عقب‬ ‫بدرالدين‬ ‫كلثوم‬ ‫الربملانية‬ ‫والقوانني‬
‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫أم�س‬� ‫�صباح‬ ‫امللتئم‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتماع‬
‫فيما‬‫هامة‬‫موا�ضيع‬‫عدة‬‫يف‬‫ح�سمت‬‫اجلنة‬ ّ‫أن‬�‫ال�شعب‬
‫ومن‬ .‫واال�ستفتاء‬‫االنتخابات‬‫قانون‬‫مب�شروع‬‫يتعلق‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫أفقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنا�صف‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫بني‬
‫وقالت‬ .‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫ومو�ضوع‬ ‫واجلهوية‬ ‫البلدية‬
‫وجود‬ ‫نحو‬ ‫توجهت‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫ب‬ ‫كلثوم‬
‫هناك‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫باعتبار‬‫القائمة‬‫يف‬‫ا�سقاط‬‫دون‬‫ممثلني‬
‫أو‬� ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫دقيق‬ ‫اح�صاء‬
‫يف‬ ‫متثيلهم‬ ‫�سيكون‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ع‬‫ا‬ ‫بطاقة‬ ‫حاملي‬
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫حتفيز‬ ‫مبوجب‬ ‫االنتخابية‬ ‫القائمات‬
.‫منها‬‫حرمان‬‫أو‬�‫ا�ضافية‬‫منحة‬‫هناك‬
‫ال�شباب‬‫متثيلية‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫مبو�ضوع‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫أما‬�
‫اجلهوية‬ ‫املجال�س‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫االوائل‬ ‫الثالث‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫بفرد‬ ‫االكتفاء‬ ‫وعدم‬ ‫التو�سع‬ ‫اىل‬ ‫توجهت‬ ‫فيه‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬� ‫فقد‬
.‫للقائمة‬‫امل�سقط‬‫غري‬‫أفقي‬‫ل‬‫ا‬‫التنا�صف‬‫ادراج‬‫إىل‬�‫تتجه‬‫اللجنة‬ ّ‫أن‬�‫ناهيك‬‫والبلدية‬
‫مت‬ ‫حيث‬ ‫واجلهوية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫املكتملة‬ ‫غري‬ ‫القائمات‬ ‫يف‬ ‫ح�سمت‬ ‫اللجنة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫بدرالدين‬ ‫كلثوم‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬
.‫مكتملة‬‫القائمات‬‫تكون‬‫أن‬�‫و‬‫م�ساوات‬‫هناك‬‫تكون‬‫أن‬�‫أهمية‬�‫على‬‫التن�صي�ص‬
.‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫اقرب‬‫يف‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫يف‬‫احل�سم‬‫إىل‬�‫ت�سعى‬‫اللجنة‬ ّ‫إن‬�‫قالت‬‫النهاية‬‫ويف‬
‫ال�سابق‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبراهيم‬� ‫أحمد‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫�صباح‬ ‫تويف‬
‫التعليم‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫ووز‬ ‫التجديد‬ ‫حلركة‬
‫يف‬‫�ي‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬‫�ث‬��‫ح‬���‫ب‬���‫ل‬‫وا‬‫�ايل‬���‫ع‬����‫ل‬‫ا‬
‫عن‬‫الثورة‬‫عقب‬‫الغنو�شي‬‫حكومة‬
‫معاناة‬ ‫بعد‬ ‫�سنة‬ 69 ‫يناهز‬ ‫عمر‬
.‫املر�ض‬‫مع‬
‫ابراهيم‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ل‬‫و‬
‫مبعتمدية‬ 1946 ‫جوان‬ 14 ‫يوم‬
‫وهو‬ ‫مدنني‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جرجي�س‬
‫املعروفة‬ ‫الي�سارية‬ ‫القيادات‬ ‫من‬
.‫املا�ضية‬‫الع�شرية‬‫خالل‬
‫�ط‬���‫س‬�����‫أوا‬� ‫يف‬ ‫�م‬��‫ض‬�������‫ن‬‫ا‬ ‫�د‬����‫ق‬‫و‬
‫ال�شيوعي‬ ‫�زب‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ات‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ت‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫عام‬ ‫وكان‬ ‫املركزية‬ ‫جلنته‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫أونتخب‬� 1981‫عام‬ ‫ويف‬ ‫انذاك‬ ‫التون�سي‬
‫ع�ضوا‬ ‫وانتخب‬ ‫للحزب‬ ‫اجلديدة‬ ‫الت�سمية‬ ‫التجديد‬ ‫حركة‬ ‫ؤ�س�سي‬�‫م‬ ‫من‬ 1993
.‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫ؤمترها‬�‫م‬‫أثناء‬�‫التنفيذية‬‫جلنتها‬ ‫يف‬
,‫أوال‬� ‫أمينا‬� 2007 ‫وعام‬ ‫للحركة‬ ‫م�ساعدا‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬� 2001 ‫عام‬ ‫وانتخب‬
‫املبادرة‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫اىل‬ ‫تر�شح‬ 2009 ‫مار�س‬ 22 ‫ويف‬
‫التجديد‬‫حركة‬‫�ضم‬‫�سيا�سي‬‫حتالف‬‫وهي‬‫والتقدم‬‫الدميقراطية‬‫أجل‬�‫من‬‫الوطنية‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التكتل‬ ‫�سانده‬ ‫كما‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫�زب‬�‫ح‬‫و‬
.‫والتنمية‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫وتيار‬‫واحلريات‬‫العمل‬
‫الوطنية؟‬ ‫الندوة‬ ‫بعد‬ ‫الشعبية‬ ‫الجبهة‬ ‫استراتيجية‬ ‫ستتغير‬ ‫هل‬ ‫العارش‬ ‫مؤمترها‬ ‫من‬ ‫أسابيع‬ ‫مخسة‬ ‫قبل‬
‫الصحف‬ ‫لمديري‬ ‫التونسية‬ ‫الجامعة‬ ‫من‬ ‫وفدا‬ ‫يستقبل‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬
‫واجلهوية‬ ‫املركزية‬ ‫احلركة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫انخرطت‬
‫الذي‬ ‫للحركة‬ ‫العا�شر‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�واء‬���‫ج‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫عمليا‬
‫ومن‬ ،‫املقبل‬ ‫�اي‬�‫م‬ 22‫و‬ 21‫و‬ 20 ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫�سينعقد‬
‫جتمع‬ ‫اجلمهورية‬ ‫داخل‬ ‫جل�سات‬ ‫تنطلق‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬
‫ن�صو�ص‬ ‫على‬ ‫إطالعهم‬‫ل‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫احلركة‬ ‫أع�ضاء‬�
‫جمل�س‬ ‫أنهى‬� ‫الذي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أمام‬� ‫املعرو�ضة‬ ‫اللوائح‬
‫وخا�صة‬،‫عليها‬‫وامل�صادقة‬‫فيها‬‫النظر‬‫احلركة‬‫�شورى‬
‫تعر�ض‬ ‫مل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التكميلية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫�ح‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬
‫االقت�صادية‬ ‫الالئحة‬ ‫مثل‬ ،‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫والق�ضايا‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫املتعلقة‬ ‫والالئحة‬ ‫واالجتماعية‬
‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫الت�صدي‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫ومقاربة‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
،‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫أربكت‬� ‫التي‬ ‫اخلطرية‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�يرة‬‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫بظاللها‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬�‫و‬
.‫بالبالد‬‫واالقت�صادية‬
‫تقريره‬‫إعداد‬�‫على‬‫احلركة‬‫رئي�س‬ ّ‫ينكب‬‫حني‬‫ويف‬
‫املحطات‬ ‫�راء‬�‫ث‬ ‫ثريا‬ ‫�سيكون‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ايل‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬
،‫البالد‬ ‫أو‬� ‫احلركة‬ ‫عا�شتها‬ ‫التي‬ ‫والوطنية‬ ‫احلزبية‬
‫لقاءاته‬ ‫من‬ ‫التكثيف‬ ‫اختار‬ ‫قد‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫إن‬�‫ف‬
،‫الق�ضايا‬‫من‬‫تبقى‬‫ما‬‫يف‬‫احلوار‬‫لتعميق‬‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬
‫خليار‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫للحركة؛‬ ‫التنظيمي‬ ‫البناء‬ ‫أبرزها‬�‫و‬
.‫والتحديث‬‫الدميقراطية‬
‫السيايس‬‫احلزب‬‫إىل‬‫اجلامعة‬‫من‬‫االنتقال‬‫رضيبة‬
‫ومواقفها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ممار�سات‬ ‫أغلب‬� ‫إن‬�
‫إ�صدار‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫تون�سي؛‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫أي‬����‫ب‬ ‫�شبيهة‬
،‫االنتخابية‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬ ،‫املواقف‬
‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وامل�شاركة‬ ،‫املقرتحات‬ ‫وتقدمي‬
‫إليه‬� ‫ي�سعى‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫التوجه‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫لاد‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫�ش‬
‫احلزب‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫ا�ستجماع‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫منا�ضلو‬
‫اخليار‬ ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫مب�شاغل‬ ‫�ة‬��‫ط‬‫�ا‬��‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫ي�ستدعي‬
‫باجلهد‬ ‫�ام‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫أوىل‬� ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬
‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫لها‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫لبلورة‬ ‫�روري‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬
‫املرجعية‬ ‫هذه‬ ،‫للحركة‬ ‫الفكرية‬ ‫املرجعية‬ ‫مع‬ ‫ين�سجم‬
‫والتحول‬ ‫لتجليتها‬ ‫خا�صة‬ ‫الئحة‬ ‫لها‬ ‫�ردت‬��‫ف‬‫أ‬� ‫التي‬
‫الفقهية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ومن‬ ،‫التف�صيل‬ ‫إىل‬� ‫العموم‬ ‫من‬ ‫بها‬
‫قاطبة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صبغة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫إىل‬�
‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫لي�ست‬ ‫النقلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ .‫أوال‬� ‫الوطن‬ ‫هموم‬ ‫إىل‬�
‫إيقاظ‬� ‫على‬ ‫أت‬�‫ن�ش‬ ‫إ�سالمية‬� ‫حركة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫الب�سيط‬
‫الهوية‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫لاء‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫ال�شعائر‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ‫التدين‬ ‫أبعاد‬�
.‫لالنتماء‬‫وحيدا‬‫مدخال‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬� ‫اليوم‬ ‫العميقة‬ ‫النقلة‬ ‫هذه‬
‫«الهجرة‬‫احلركة‬‫�شورى‬‫جمل�س‬‫ع�ضو‬‫بريك‬‫الهادي‬
‫أبناء‬� ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫الف�ضل‬ ‫أرجع‬�‫و‬ ،»‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التاريخية‬
‫قال‬ ‫فقد‬ ‫أي�ضا؛‬� ‫خارجية‬ ‫قوى‬ ‫إىل‬� ‫ولكن‬ ،‫احلركة‬
،‫كثرية‬ ‫قوى‬ ‫إىل‬� ‫حتديثاتها‬ ‫يف‬ ‫مدينة‬ ‫احلركة‬ ‫إن‬�«
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوجود‬ ‫ومنها‬ ،‫الي�ساري‬ ‫الوجود‬ ‫منها‬
‫يتجدد‬ ‫لا‬�‫ف‬ ،‫�برايل‬‫ي‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ومنها‬ ،‫التقدمي‬
‫ال‬ ‫مغلقة‬ ‫بنافذة‬ ‫�برة‬‫ع‬ ‫وال‬ ،‫لبيته‬ ‫�ذة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫ال‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ك‬
‫بل‬ .»‫خارجه‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫البيت‬ ‫�صاحب‬ ‫منها‬ ‫ير�صد‬
‫إىل‬� ‫مدفوعة‬ ‫احلركة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫�ضررا‬ ‫يرى‬ ‫وال‬
‫يف‬ ‫املركزية‬ ‫الهجرة‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫�ضري‬ ‫«ال‬ :‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫اختيارية؛‬ ‫ال‬ ‫ا�ضطرارية‬ ‫هجرة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬
‫إكراهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقل‬ ‫بطبعه‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلقل‬ ‫إذ‬�
‫فما‬ ،‫�ورات‬�‫ظ‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫تبيح‬ ‫التي‬ ‫�رورات‬�‫ض‬�����‫ل‬‫وا‬
‫احلركة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ .»‫باملباحات‬ ‫بالك‬
‫التي‬ ‫احلوارات‬ ‫ولكن‬ ،‫الوعي‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫هذه‬ ‫على‬
‫جمعي‬ ‫وعي‬ ‫ببناء‬ ‫كفيلة‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫جتري‬
‫ولعملية‬ ‫وللبالد‬ ‫للحركة‬ ‫مك�سبا‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫يجعل‬
.‫عامة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬
‫استثناء‬‫ليست‬‫اهليكلية‬‫املسألة‬
‫البناء‬ ‫أن‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬��‫ك‬‫�ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ل‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫ي‬
‫ليكون‬ ‫عميقة‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�اج‬�‫ت‬��‫ح‬��‫ي‬ ‫التنظيمي‬
‫ال�شعارات‬ ‫مع‬ ‫ويتجان�س‬ ،‫وفاعلية‬ ‫�شرعية‬ ‫اكرث‬
‫وفتح‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�داول‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ف‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
‫وال‬ ،‫وال�شباب‬ ‫الكفاءات‬ ‫وكل‬ ‫اجلهات‬ ‫امام‬ ‫آفاق‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫بني‬ ‫عميق‬ ‫جدل‬ ّ‫حمل‬ ‫املحور‬ ‫هذا‬ ‫زال‬
‫هذه‬ ‫يحقق‬ ‫مرحلي‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫ت�صور‬ ‫لبلورة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫احلركة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫جديدة‬ ‫تقاليد‬ ‫وير�سي‬ ،‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫ودا‬
‫كفيال‬‫احلوار‬‫يرون‬‫احلركة‬‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬
‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫كل‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بحل‬
‫ا�ستكمال‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫تنجح‬ ‫هل‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬ .‫طرحت‬
‫بالتحول‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫الق�ضايا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫اال�شتباك‬ ‫فك‬
‫ؤول؟‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫املن�شود‬
‫�شافيا‬ ‫جوابا‬ ‫ماي‬ 24 ‫يوم‬ ‫اجلواب‬ ‫يكون‬ ‫وهل‬
‫أي�ضا؟‬�‫الوطنية‬‫ولل�ساحة‬‫احلركة‬‫أبناء‬‫ل‬‫وكافيا‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫الخالفية‬ ‫الملفات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الحسم‬ ‫إلى‬ ‫يتجه‬ ‫النهضة‬ ‫شورى‬ ‫مجلس‬
‫جملة‬ ‫في‬ ‫تحسم‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫لجنة‬
‫االنتخابات‬ ‫بقانون‬ ‫الجوهرية‬ ‫القضايا‬ ‫من‬
‫اهلل‬ ‫ذمة‬ ‫في‬ ‫ابراهيم‬ ‫أحمد‬
‫لخضر‬ ‫زياد‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫حمدي‬ ‫زهير‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬6 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬7 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫م�ساء‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫التابعة‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫للتعليم‬‫العامة‬‫اجلامعة‬‫أ�صدرت‬�
.‫بالقريوان‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫والعلوم‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫بكلية‬‫جدت‬‫التي‬‫العنف‬‫أحداث‬�‫حول‬‫بيانا‬‫االربعاء‬‫أم�س‬�
‫�اق‬�‫ل‬��‫غ‬‫إ‬������‫ب‬ ‫�رار‬�����‫ق‬������‫ل‬‫ا‬
‫وقع‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬
‫ادارة‬ ‫�ب‬�‫س‬�����‫ح‬ ‫�اذه‬����‫خ‬�����‫ت‬‫ا‬
‫أمني‬�‫ت‬‫يتم‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
‫اعتربوه‬‫ما‬‫إيقاف‬�‫و‬‫الكلية‬
‫قد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للعنف‬ ‫م�سل�سال‬
،‫إ�ضافيا‬� ‫ت�صعيدا‬ ‫يعرف‬
‫املجل�س‬‫عليه‬‫وافق‬‫ما‬‫وهو‬
‫ما‬ ‫�ق‬���‫ف‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ك‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
.‫البيان‬‫ن�ص‬‫أورده‬�
‫�ذه‬������‫ه‬‫�اءت‬��������������������‫ج‬‫و‬
.‫الكلية‬‫عميد‬‫مبكتب‬ ‫حرقا‬‫االنتحار‬‫حماولة‬ ‫على‬‫طالب‬‫إقدام‬�‫خلفية‬‫على‬‫الكلية‬‫يف‬‫التطورات‬
‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬‫�ادى‬��‫ي‬���‫ع‬���‫ل‬‫ا‬‫�ال‬��‫م‬���‫ك‬‫�اد‬������‫ف‬‫أ‬�
‫واحلوكمة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ظ‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫تتلقى‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬
‫ب�شبهات‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ف‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫م‬
،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتحريات‬ ‫وتقوم‬ ،‫الف�ساد‬
‫حتتوي‬‫التي‬‫امللفات‬‫إحالة‬�‫تتوىل‬‫ثم‬
‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جدية‬ ‫معطيات‬ ‫على‬
‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫على‬
،‫اال�ستق�صائي‬ ‫�دور‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫الكت�سابها‬
‫ثبت‬ ‫كلما‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬
‫الهياكل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬
‫ال‬ ،‫ف�ساد‬ ‫�شبهة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫الرقابية‬
‫�سواء‬ ‫فيهم‬ ‫امل�شبوه‬ ‫إحالة‬� ‫يف‬ ‫ترتدد‬
.‫الق�ضاء‬‫إىل‬�‫أو‬�‫املايل‬‫الزجر‬‫دائرة‬‫إىل‬�
‫مناظرات‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫�شبهات‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ّ‫للتق�ص‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�صحفي‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫العيادى‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫اتخاذ‬‫ومت‬،‫أن‬�‫ال�ش‬‫هذا‬‫يف‬‫تقريرها‬‫أجنزت‬�،‫الفارط‬‫جانفي‬‫�شهر‬‫منذ‬‫إحداثها‬�‫مت‬‫التي‬‫االنتداب‬
‫م�شاريع‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫إعداد‬� ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫تعكف‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ،‫انتدابات‬ ‫عدة‬ ‫إبطال‬� ‫ووقع‬ ،‫ال�ضرورية‬
.‫العمومية‬‫بالوظيفة‬‫عالقة‬‫لها‬‫القوانني‬
‫وذلك‬ ،‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫الغيابات‬ ‫ظاهرة‬ ‫ملقاومة‬ ‫برامج‬ ‫لاق‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬ ‫ت�ستعد‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫وبني‬
‫يف‬ ‫�ستعلن‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫واحد‬ ‫آن‬� ‫يف‬ ‫وردعية‬ ‫وحت�سي�سية‬ ‫توعوية‬ ‫مقاربة‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬
.‫احل�ضور‬‫على‬‫الرقابة‬‫بتكثيف‬‫عالقة‬‫لها‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جملة‬‫عن‬‫القادمة‬‫القليلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬
‫مثل‬ ،‫اجلديدة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إدراج‬� ‫�سيتم‬ ،‫الف�ساد‬ ‫مقاومة‬ ‫ملجال‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ال�صفقات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫ف�ساد‬ ‫�شبهات‬ ‫حقهم‬ ‫يف‬ ‫ثبتت‬ ‫الذين‬ ‫االقت�صاديني‬ ‫املتعاملني‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إق�صاء‬�
‫املنظومة‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫العيادي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫للغر�ض‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫إذ‬� ‫العمومية؛‬
.‫الغر�ض‬‫يف‬‫الكرتونية‬‫روابط‬‫و�ضع‬‫خالل‬‫من‬‫الف�ساد‬‫�شبهات‬‫عن‬‫التبليغ‬‫جمال‬‫يف‬‫القانونية‬
‫ن‬ّ‫ي‬‫يع‬ ‫لم‬ ‫ابني‬ :‫فضة‬ ‫بن‬ ‫فوزية‬
‫للقضاء‬ ‫وسألجأ‬ ‫المركزي‬ ‫البنك‬ ‫في‬
‫أسبوع‬ ‫لمدة‬ ‫بالقيروان‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫إغالق‬
‫مئات‬ ‫تتلقى‬ ‫الحوكمة‬ ‫وزارة‬
‫الفساد‬ ‫بشبهات‬ ‫الخاصة‬ ‫الملفات‬
‫عليها‬‫التي‬‫احلالة‬‫بخ�صو�ص‬‫ت�شكيات‬‫و�صلتنا‬
‫االنهيار‬‫و�شك‬‫على‬‫أ�صبح‬�‫الذي‬،‫الوردية‬‫معتمدية‬
‫وجهوا‬ ‫الذين‬ ‫املوظفني‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬
‫املقر‬ ‫إخالء‬‫ل‬ ‫اجلهوية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستغاثة‬ ‫نداء‬
،‫أريحية‬� ‫بكل‬ ‫مهامهم‬ ‫ملمار�سة‬ ‫جديد‬ ‫مقر‬ ‫وتعيني‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫حلظة‬‫كل‬‫يف‬‫مهددة‬‫حياتهم‬‫أن‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬
‫ل‬ّ‫وعط‬ ‫باجلهة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ل‬ّ‫عط‬ ‫معتمد‬ ‫غياب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫قبل‬ ‫من‬ ‫املبذول‬ ‫اجلهد‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫املت�ساكنني‬ ‫م�صالح‬
‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫جاهدا‬ ‫ي�سعى‬ ‫الذي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬
،‫باملتابعة‬ ‫أو‬� ‫باالقرتاح‬ ‫�سواء‬ ‫التنموي‬ ‫املجهود‬
‫املدينة‬ ‫معتمد‬ ‫�اوي‬�‫س‬�����‫ي‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راد‬��‫مب‬ ‫وبات�صالنا‬
‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫املعطيات‬ ‫هذه‬ ‫نفى‬ ،‫بالنيابة‬ ‫واملعتمد‬
‫خطرا‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫قدمه‬ ‫رغم‬ ‫املعتمدية‬ ‫مقر‬ ‫أن‬�
.‫لل�سقوط‬‫قابل‬‫أو‬�
‫ينفي‬ ‫بالنيابة‬ ‫والمعتمد‬ ...‫وخطورته‬ ‫المقر‬ ‫اهتراء‬ ‫حول‬ ‫تشكيات‬
:‫الوردية‬ ‫معتمدية‬
‫املعتمدية‬‫مقر‬‫يرون‬‫وهم‬‫اجلهوية‬‫ال�سلطات‬‫إىل‬�‫ا�ستنغاثة‬‫بنداء‬‫الوردية‬‫معتمدية‬‫موظفوا‬‫توجه‬
‫خا�صة‬ ‫براحة‬ ‫مهامهم‬ ‫ملمار�سة‬ ‫جديد‬ ‫مقر‬ ‫وتعيني‬ ‫املقر‬ ‫إخالء‬� ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�صد‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫يتهاوى‬
.‫حلظة‬ ‫كل‬‫يف‬‫مهددة‬‫�صارت‬‫حياتهم‬‫أن‬�
‫ب�ضعة‬ ‫�سوى‬ ‫تبعد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املعتمدية‬ ‫أهمية‬� ‫رغم‬ ‫معتمد‬ ‫دون‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫املعتمدية‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫وجدير‬
‫للم�شاريع‬ ‫كلي‬ ‫�شبه‬ ‫وتوقف‬ ‫املت�ساكنني‬ ‫م�صالح‬ ‫تعطل‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫مما‬ ‫العا�صمة‬ ‫عن‬ ‫كيلومرتات‬
‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫جاهدة‬ ‫ت�سعى‬ ‫التي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املبذول‬ ‫املجهود‬ ‫رغم‬ ‫التنموية‬
‫باملتابعة‬‫أو‬�‫باالقرتاح‬‫�سواء‬‫التنموي‬‫املجهود‬
‫الرحماني‬ ‫مراد‬
‫وشك‬ ‫على‬ ‫الوردية‬ ‫معتمدية‬ ‫مقر‬
‫يستغيثون‬ ‫والموظفون‬ ‫االنهيار‬
‫مرور‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫نا‬ّ‫ث‬‫حمد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫إهتزاز‬�‫ب‬ ‫ي�شعر‬ ‫املعتمدية‬ ‫موظف‬ ‫يجعل‬ ‫القطار‬
‫تعطل‬ ‫نافيا‬ ،‫القطار‬ ‫�سكة‬ ‫إىل‬� ‫املقر‬ ‫قرب‬ ‫باعتبار‬
‫يف‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫باجلهة‬ ‫م�شروع‬ ‫أو‬� ‫ا�ستثمار‬ ‫أي‬�
،‫واملواطنني‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫مع‬ ‫مبا�شر‬ ‫ات�صال‬
‫باجلهة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ولكل‬ ‫امللفات‬ ‫لكل‬ ‫مبا�شر‬ ‫أنه‬� ‫كما‬
‫إىل‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫أو‬� ‫أجنزت‬� ‫التي‬
‫املقاولني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫املعتمدية‬ ‫بني‬ ‫�رم‬�‫ب‬‫أ‬� ‫قد‬ ‫اتفاق‬ ‫أن‬�
‫يف‬‫جديد‬‫مقر‬‫إىل‬�‫االنتقال‬‫بعد‬،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫بناء‬‫إعادة‬‫ل‬
.‫اجلديد‬‫املقر‬‫بناء‬‫انتهاء‬‫حني‬‫إىل‬�‫أ�سبوعني‬�‫ظرف‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫على‬ ‫حربا‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ّ‫�شن‬ ،‫مقدمات‬ ‫لا‬�‫ب‬‫و‬ ،‫�ذار‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�سابق‬ ‫بال‬
‫ء‬ّ‫بال�سي‬‫تون�س‬‫يف‬‫العام‬‫الو�ضع‬‫و�صف‬‫أن‬�‫بعد‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حكومة‬
‫مطالبا‬ ،‫والتنفيذية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطتني‬ ‫بني‬ ‫التناغم‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬
‫من�سوب‬ ‫يف‬ ‫إبراهيم‬� ‫وزاد‬ ،‫احلكومة‬ ‫تركيبة‬ ‫يف‬ ‫تغيريات‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬���‫ب‬
‫النهاية‬‫يف‬‫وخل�ص‬،‫مر�ضي‬‫غري‬‫عملها‬‫ن�سق‬‫اعترب‬‫أن‬�‫ب‬‫للحكومة‬‫انتقاده‬
‫نتائج‬‫حتقيق‬‫أنها‬�‫�ش‬‫من‬‫تعديالت‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫احلالية‬‫احلكومة‬‫أن‬�‫إىل‬�
.‫إيجابية‬�
‫حزبه‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ترجمها‬ ‫للحكومة‬ ‫املنتقدة‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫�وال‬�‫ق‬‫أ‬�
‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫رف�ضوا‬ ‫حني‬ ‫أفعال‬� ‫إىل‬� ‫الربملان‬ ‫يف‬
‫إقحام‬�‫ب‬ ‫املتعلق‬ 8 ‫الف�صل‬ ‫إدراج‬� ‫على‬ ‫حمتجني‬ ،‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫اجلديد‬
‫ما‬‫وهو‬،‫املركزي‬‫للبنك‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫قانون‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬
.‫املراقبني‬‫من‬‫كثري‬‫ا�ستغراب‬‫أثار‬�
‫؟؟‬‫أسئلة‬‫أربعة‬
‫وموقف‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حكومة‬‫من‬‫إبراهيم‬�‫ليا�سني‬‫اجلديد‬‫املوقف‬
‫أربعة‬� ‫يثريان‬ ‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫اجلديد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫حزبه‬ ‫نواب‬
،‫احلكومة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ه‬‫�را‬�‫ب‬‫إ‬� ‫يا�سني‬ ‫موقف‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�را‬�‫غ‬ ‫ب�سبب‬ ‫ة‬ّ‫ّيةر‬�‫حم‬ ‫أ�سئلة‬�
،‫باحلجر‬ ‫بيته‬ ‫رمى‬ ‫كمن‬ ‫فكان‬ ،‫فيها‬ ‫م�شارك‬ ‫حزبه‬ ‫حكومة‬ ‫انتقد‬ ‫فقد‬
‫هما‬،‫أخريني‬�‫وزارتني‬‫ي�شغل‬‫وحزبه‬،‫احلكومة‬‫هذه‬‫يف‬‫وزير‬‫إبراهيم‬�‫ف‬
‫االت�صاالت‬ ‫وتكنولوجيا‬ ،‫مرعي‬ ‫�سمرية‬ ‫حقيبتها‬ ‫وتتوىل‬ ،‫أة‬�‫املر‬ ‫وزارة‬
‫احل�صيلة‬ ‫وهذه‬ ،‫الفهري‬ ‫نعمان‬ ‫حقيبتها‬ ‫ويتوىل‬ ،‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬
‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫�اين؛‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ”‫آفاق‬‫ل‬‫“ا‬ ‫بحجم‬ ‫مقارنة‬ ‫كبرية‬ ‫تعترب‬
‫ح�صيلة‬ ‫فاقت‬ ‫الوزارية‬ ‫احلقائب‬ ‫من‬ ”‫آفاق‬‫ل‬‫“ا‬ ‫وح�صيلة‬ ،‫ثمانية‬ ‫نوابه‬
‫من‬ ‫وتقرتب‬ ،‫نائبا‬ 69 ‫ـ‬‫ب‬ ‫حاليا‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكتلة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
15‫مقابل‬‫وزارية‬‫حقائب‬‫أربع‬�‫نال‬‫الذي‬‫احلر‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫ح�صيلة‬
.‫الربملان‬‫يف‬‫مقعدا‬
‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ّ‫ي�شن‬ ‫بالذات‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ملاذا‬ ‫هو‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثاين‬
‫من‬ ‫إحراجها‬‫ل‬ ‫مك�شوف‬ ‫�سعي‬ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫حملته‬
‫املركزي؟‬‫للبنك‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫القانون‬‫على‬‫الت�صويت‬‫رف�ض‬‫خالل‬
‫“لل�صريفة‬”‫آفاق‬�“‫من‬‫العدائي‬‫املوقف‬‫هذا‬ ّ‫ر‬‫�س‬‫ما‬‫هو‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫ثالث‬
‫بريطانيا‬ ‫ومنها‬ ،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫املعتمدة‬ ”‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫يبدر‬ ‫ومل‬ ،‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫�شريك‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحلركة‬ ،‫وفرن�سا‬
‫حتفظ‬‫يف‬‫جتلى‬‫العدائي‬‫املوقف‬‫هذا‬..‫حزبه‬‫وال‬‫إبراهيم‬�‫يقلق‬‫ما‬‫منها‬
‫ف�صول‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫الهاليل‬ ‫�رمي‬�‫ك‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ”‫آفاق‬‫ل‬‫“ا‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬
‫إقحام‬�‫ب‬ ‫املتعلق‬ 8 ‫الف�صل‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للبنك‬ ‫اجلديد‬ ‫القانون‬
‫إذ‬� ‫�زي؛‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للبنك‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬
‫قوية‬‫إ�شارة‬�‫يف‬،‫�سيا�سية‬‫خلفية‬‫إىل‬�‫يعود‬‫بل‬،‫داع‬‫أي‬�‫له‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫اعترب‬
‫الف�صل؟‬‫هذا‬‫وراء‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أن‬�‫إىل‬�
‫للبنك‬ ‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ”‫آفاق‬‫ل‬‫“ا‬ ‫مبوقف‬ ‫يتعلق‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابع‬
‫إ�سقاط‬� ‫إىل‬� ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫النائب‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫و�سعيه‬ ،‫املركزي‬
،‫بامتياز‬ ‫ليربالية‬ ‫حركة‬ ”‫آفاق‬�“ ‫أن‬� ‫هنا‬ ‫الغرابة‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫وو‬ .. ‫القانون‬
‫برناجمها‬ ‫مع‬ ‫يتعار�ض‬ ‫ال‬ ‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫وما‬
‫أن‬�‫بال�ش‬ ‫ّني‬‫م‬‫املل‬ ‫من‬ ‫هم‬ ”‫آفاق‬‫ل‬‫“ا‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫االقت�صادي‬
‫أ�صبحت‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫أن‬� ‫فاتهم‬ ‫فكيف‬ ،‫العاملي‬ ‫االقت�صادي‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التنموية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫النزيهة‬ ‫با�ستثماراتها‬ ‫معروفة‬
‫مع‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمعات‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ّ‫حل‬ ‫من‬ ‫مكنها‬
‫من‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صرفية‬ ‫بال�صناعة‬ ‫االهتمام‬ ‫فتزايد‬ ،‫التقليدية‬ ‫البنوك‬
‫وغريها‬ ‫أمريكا‬�‫و‬ ‫بريطانيا‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫قبل‬
.‫العامل‬‫دول‬‫من‬
‫باإلساءة‬‫اإلحسان‬
‫للم�شهد‬ ‫املتابعون‬ ‫ا�ستغربه‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫موقف‬
‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫جلميل‬ ‫نكران‬ ‫مبثابة‬ ‫كان‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫التون�سي؛‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫كل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫النقد‬ ‫�سهام‬ ‫طالته‬ ‫عندما‬ ‫�سانده‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ه‬‫�را‬�‫ب‬‫إ‬� ‫يا�سني‬ ‫على‬
.”‫الزار‬ ‫بنك‬ ‫“ف�ضيحة‬ ‫ت�سميته‬ ‫على‬ ‫ا�صطلح‬ ‫ما‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫و�صوب‬ ‫�دب‬�‫ح‬
‫بتوجيه‬ ‫للقيام‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫معه‬ ‫تعاقد‬ ‫الذي‬ ‫البنك‬ ‫هذا‬
‫ت�سويقه‬ ‫قبل‬ ‫أولوياته‬� ‫وحتديد‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫اخلما�سي‬ ‫املخطط‬ ‫حمتوى‬
‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫ي�سبق‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫خطرية؛‬ ‫�سابقة‬ ‫وهي‬ ،‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�ستثمرين‬
‫خمططاتنا‬ ‫لت�سويق‬ ‫أجنبية‬� ‫مالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬
‫ذلك‬ ..‫وهيكلتها‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫والتنموية‬ ‫اال�ستثمارية‬
‫مهدي‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫النائب‬ ‫وف�ضحه‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫أخفاه‬� ‫الذي‬ ‫االتفاق‬
‫يخمد‬ ‫مل‬ ‫وال�شكوك‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عا�صفة‬ ‫وقتها‬ ‫أثار‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫غربية‬ ‫بن‬
‫م�ساندة‬ .. ‫إبراهيم‬� ‫ليا�سني‬ ‫املطلقة‬ ‫مب�ساندته‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫إال‬� ‫لهبها‬
‫التنمية‬‫لوزير‬”2‫رقم‬‫“الف�ضيحة‬‫ظهور‬‫عند‬‫توا�صلت‬‫إبراهيم‬‫ل‬‫ال�صيد‬
‫ال�سيدة‬ ‫مع‬ ‫التفاقية‬ ”‫�صمت‬ ‫“يف‬ ‫وزارته‬ ‫إبرام‬� ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫واال�ستثمار‬
ICL ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شركة‬ ‫القانونية‬ ‫املمثلة‬ Lucia GALBIATI
‫تطوير‬ ‫على‬ ‫العقد‬ ّ‫وين�ص‬ .‫احليوي‬ ‫االيتانول‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫املتخ�ص�صة‬
،‫ال�شن�شان‬ ‫ق�صب‬ ‫زراعة‬ ‫م�شروع‬ ‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫مبقت�ضاه‬ ‫�سيتم‬
‫كبنزين‬ ‫امل�ستعمل‬ ‫احليوي‬ ‫االيتانول‬ ‫�ادة‬�‫مل‬ ‫لتحويله‬ ‫حمطة‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬�‫و‬
.‫لل�سيارات‬
‫ر‬ّ‫ف‬‫و�سيو‬،‫دينار‬‫مليون‬420 ‫كلفته‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫إن‬�‫الوزارة‬‫وقالت‬
‫“بريد‬ ‫موقع‬ ‫ن�شر‬ ‫ثم‬ ،‫�سنوات‬ 3 ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫�شغل‬ ‫آالف موطن‬� 4
‫�شركة‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫حني‬ ‫االتفاقية‬ ‫تلك‬ ”‫“خطورة‬ ‫بني‬ ‫خربا‬ “ ‫أطل�س‬‫ل‬‫ا‬
‫إ�سرائيلية‬� ‫�شركة‬ ‫هي‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫معها‬ ‫تعاقد‬ ‫التي‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ICL
‫عديد‬ ‫متلك‬ ‫وهي‬ ،‫أبيب‬� ‫بتل‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ومقرها‬ ،1968 ‫منذ‬ ‫أ�س�ست‬�‫ت‬
‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫ميالنو‬ ‫يف‬ ‫وحتديدا‬ ،‫إيطاليا‬�‫ب‬ ‫فرعها‬ ‫مثل‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الفروع‬
‫االتفاقية‬ ‫توقيع‬ ‫على‬ ‫أ�شرف‬� ‫الذي‬ ‫الفرع‬ ‫وهو‬ ،1984 ‫�سنة‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬
‫خطرية‬‫جديدة‬‫معطيات‬‫ظهرت‬‫.كما‬‫إبراهيم‬�‫يا�سني‬‫اال�ستثمار‬‫وزير‬‫مع‬
، Aldo BONALDI‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫ال�صفقة‬‫وراء‬‫يقف‬‫من‬‫أن‬�‫تفيد‬
‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫الق�ضائية‬‫اجلهات‬‫لدى‬‫معروف‬‫ّل‬‫ي‬‫ومتح‬‫�سوابق‬‫�صاحب‬‫وهو‬
‫اخلطرية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عديد‬ ‫ب�سبب‬ ‫العدالة‬ ‫من‬ ‫هارب‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫واالنرتبول‬
‫روابط‬‫تظهر‬‫كما‬‫الوهمية‬‫ال�شركات‬‫وتكوين‬‫ّل‬‫ي‬‫والتح‬‫بالن�صب‬‫املتعلقة‬
.‫أ�سفل‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املقاالت‬
‫يف‬ ‫إيقافه‬� ‫مت‬ Aldo BONALDI ‫أن‬� ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والغريب‬
‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفارة‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ ‫ل‬ ّ‫ورح‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫جويلية‬
‫يوم‬ ‫�سراحه‬ ‫إطالق‬� ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫فرتة‬ ‫ق�ضى‬ ‫حيث‬ ‫بالده‬ ‫إىل‬�
‫وتعوي�ض‬ ‫املالية‬ ‫املبالغ‬ ‫بع�ض‬ ‫ب�سداد‬ ‫تعهده‬ ‫إثر‬� 2016 ‫فيفري‬ 19
‫أيام‬� ‫بعد‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫معه‬ ‫وقع‬ ‫ثم‬ ،‫ّل‬‫ي‬‫والتح‬ ‫الن�صب‬ ‫من‬ ‫�ضحاياه‬
‫الثانية‬ ‫الف�ضيحة‬ ”‫و”ماتت‬ ،‫االتفاقية‬ ‫تلك‬ ‫عليه‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫قليلة‬
‫احلبيب‬ ‫له‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫امل�ساندة‬ ”‫“م�ضادات‬ ‫بف�ضل‬ ‫إبراهيم‬� ‫ليا�سني‬
‫وحكومته‬ ‫ال�صيد‬ ‫وهاجم‬ ،‫كبري‬ ‫بجحود‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫قابل‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫ال�صيد‬
.‫بتعديلها‬‫وطالب‬
‫التحالفات‬‫يف‬ ّ‫ر‬‫تغي‬
‫آلف‬�‫الت‬ ‫ت�ستهدف‬ ”‫و”الت�صريحات‬ ”‫“التحركات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬
‫حزبه‬‫مواقف‬‫يربر‬”‫آفاق‬‫ل‬‫“ا‬‫داخل‬‫طرف‬‫من‬‫أكرث‬�‫أن‬�‫خا�صة‬،‫احلكومي‬
‫بني‬ ‫موجود‬ ‫التن�سيق‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�صوري‬ ‫احلاكم‬ ‫الرباعي‬ ‫بني‬ ‫التن�سيق‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫تن�سيقية‬ ‫إلغاء‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫فقط‬ ‫والنه�ضة‬ ‫النداء‬
‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫وزادت‬ .‫منها‬ ‫ترجى‬ ‫فائدة‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫وتهمي�شها‬
‫ا�ستهداف‬‫إىل‬�‫حزبها‬‫�سعي‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫ت�سليط‬‫يف‬‫حمجوب‬‫رمي‬‫آفاق‬‫ل‬‫ا‬
‫جبهة‬‫ميالد‬‫إمكانية‬�‫عن‬‫أعلنت‬�‫حني‬‫جديد‬‫حتالف‬‫ببناء‬‫القدمي‬‫التحالف‬
‫الوطني‬‫واالحتاد‬‫واحلرة‬‫والنداء‬‫آفاق‬�‫كتل‬‫نواب‬‫ت�ضم‬‫جديدة‬‫برملانية‬
‫جمل�س‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�وازن‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ،‫وم�ستقلني‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫أنها‬�‫إال‬�،‫النه�ضة‬‫عزل‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫ال‬‫املبادرة‬‫هذه‬ ّ‫إن‬�‫وقالت‬،‫ال�شعب‬‫نواب‬
‫االئتالف‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫و�سيلة‬ ‫جعلها‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫تخف‬ ‫مل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬
.‫الحقة‬‫مرحلة‬‫يف‬‫احلكومي‬
‫و”آفاق”؟‬‫إلبراهيم‬‫مصلحة‬‫أي‬
‫مرده‬ ‫مهما‬ ‫ؤاال‬�‫س‬� ‫تثري‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫حلركة‬ ‫اجلديدة‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬
‫الفائدة‬ ‫ما‬ ‫إذ‬� ‫اجليد”؛‬ ‫“احل�ساب‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ”‫“ذكاء‬
‫وملاذا‬ ‫احلكومة؟‬ ‫يف‬ ‫حتوير‬ ‫إجراء‬� ‫من‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫�سيجنيها‬ ‫التي‬
‫آفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ؤه‬�‫لا‬�‫م‬‫وز‬ ‫إبراهيم‬� ‫وهل‬ ‫بالذات؟‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ي�ستهدف‬
‫نواب‬ ‫مع‬ ‫موحدة‬ ‫جبهة‬ ‫يف‬ ‫�سيدخلون‬ ‫النداء‬ ‫نواب‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫يقني‬ ‫على‬
‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫الكامل‬ ‫التبدل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مل�صلحة‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫أل‬�‫س‬�‫لن‬ ‫�رة؟‬�‫حل‬‫ا‬
‫احلكومة؟‬‫من‬‫إبراهيم‬�‫و‬‫آفاق‬�
‫الصيد‬ ‫حكومة‬ ُ‫ويحرج‬ ”‫“غامض‬ ‫بشكل‬ ُ‫ر‬‫ناو‬ُ‫ي‬ ”‫تونس‬ ‫“آفاق‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫قانون‬ ‫إسقاط‬ ‫وحماولة‬ ‫إبراهيم‬ ‫ترصحيات‬ ‫بعد‬
‫بن‬‫فوزية‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫لرئي�س‬‫الثاين‬‫النائب‬‫نفت‬
‫البنك‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫ابنها‬ ‫انتداب‬ ‫حول‬ ‫تداوله‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫أم�س‬� ‫ف�ضة‬
‫من‬‫ر�سمي‬‫تكذيب‬‫لن�شر‬‫م�ستعدة‬‫أنها‬�‫أكدت‬�‫و‬‫التون�سي‬‫املركزي‬
‫وراء‬‫تقف‬‫التي‬‫االطراف‬‫تتبع‬ ‫ف�ضة‬‫بن‬‫أعلنت‬�‫و‬.‫املذكور‬‫البنك‬
‫يف‬ ‫بنائب‬ ‫الت�شهري‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ق�ضائيا‬ ‫الزائف‬ ‫اخلرب‬ ‫هذا‬ ‫ترويج‬
.‫�سمعته‬‫من‬‫وامل�س‬‫ال�شعب‬‫جمل�س‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬8 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬9 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫الذي‬ ‫السيايس‬ ‫نشاطك‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫الكتابة‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫كيف‬
‫الكثري؟‬ ‫والوقت‬ ‫الكبري‬ ‫اجلهد‬ ‫منك‬ ‫يتطلب‬
‫الكتابة‬ ‫إن‬� ‫ثم‬ ،‫والكتابة‬ ‫القراءة‬ ‫على‬ ‫وتعود‬ ‫تربى‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫نحن‬
‫أن‬�‫بالدنا‬‫يف‬‫الحظنا‬‫ونحن‬،‫ال�سيا�سي‬‫الن�ضال‬‫وجوه‬‫من‬‫آخر‬�‫وجه‬‫هي‬
‫ف�ضاء‬‫من‬‫ال�سيا�سي‬‫أن‬�‫وك‬،‫النا�س‬‫وعامة‬‫ال�سيا�سة‬‫عامل‬‫بني‬‫فجوة‬‫هناك‬
.‫النا�س‬‫كبقية‬‫ولي�س‬‫آخر‬�
‫كغريه‬ ‫إن�سان‬� ‫هو‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نذ‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أحيانا‬� ‫ن�ضطر‬ ‫ونحن‬
.‫الب�شر‬‫ككل‬‫العادية‬‫حياته‬‫ميار�س‬
‫منذ‬ ‫حلم‬ ‫هي‬ ‫يل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الكتابة‬ ‫أن‬� ‫أعترب‬� ‫أنا‬�‫ف‬ ،‫فقط‬ ‫هذا‬ ‫ولي�س‬
‫أجد‬�‫و‬ ‫القراءة‬ ‫كتاب‬ ‫ح‬ّ‫ف‬‫أت�ص‬� ‫كنت‬ ‫وحينما‬ ‫طفال‬ ‫كنت‬ ‫فحينما‬ ،‫الطفولة‬
‫يوما‬ ‫أكون‬� ‫ال‬ ‫ملاذا‬ :‫نف�سي‬ ‫حتدثني‬ ‫كانت‬ ،‫الكاتب‬ ‫ا�سم‬ ‫الن�ص‬ ‫آخر‬� ‫يف‬
‫الدوعاجي‬‫أو‬�‫الفار�سي‬‫م�صطفى‬‫أو‬�‫جربان‬‫أو‬�‫نعيمة‬‫ميخائيل‬‫مثل‬‫كاتبا‬
‫هو‬‫أكتب‬�‫جعلني‬‫الذي‬‫الرئي�سي‬‫ال�سبب‬‫رمبا‬‫لكن‬‫الكتاب؟‬‫من‬‫غريهم‬‫أو‬�
.ّ‫علي‬‫دينا‬‫ذلك‬‫أعترب‬�‫أين‬�
‫وهذا‬ ،‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫�ساهمنا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحن‬
‫علينا‬ ‫فدين‬ ،‫�ف‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ي‬‫و‬ ‫منا‬ ‫ويفتك‬ ‫ويغيب‬ ‫يطم�س‬ ‫أن‬� ‫يو�شك‬ ‫التاريخ‬
.‫نكتب‬‫أن‬�‫وامل�ستقبل‬‫ولل�شهداء‬‫للحقيقة‬
‫الكتب‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫الكتاب‬ ‫وهذا‬ ،‫االنتباه‬ ‫للفت‬ ‫فر�ص‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫أحيانا‬�
.‫واجب‬‫أو‬�‫حلم‬‫هو‬‫القادمة‬
‫ر�سائلي‬ ‫جتميع‬ ‫على‬ ‫أ�شتغل‬� ‫كنت‬ ‫ال�سجن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�رو‬�‫خ‬ ‫منذ‬
،‫والتاريخ‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�شهادة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫وذكرياتي‬
،‫والكتابة‬ ‫والرتتيب‬ ‫التجميع‬ ‫عن‬ ‫االنتباه‬ ‫فت�صرف‬ ‫االن�شغاالت‬ ‫أتي‬�‫وت‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فال‬ ،‫الكتابة‬ ‫على‬ ‫حتثك‬ ُ‫د‬‫بع‬ ‫فيما‬ ‫متواترة‬ ‫أحداث‬� ‫أتيك‬�‫ت‬ ‫لكن‬
.‫عنك‬‫ُكتب‬‫ي‬‫حتى‬‫املوت‬‫تنتظر‬
‫ويف‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫للت‬ ‫برهة‬ ‫أتوقف‬� ‫جعلتني‬ ‫التي‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬
‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫من�صف‬ ‫الدكتور‬ ‫�اة‬�‫ف‬‫و‬ ‫هي‬ ‫الوقت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫الكتابة‬ ‫إلزامية‬�
‫ذكريات‬ ‫خزانة‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زواري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫وال�صديق‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اة‬�‫ف‬‫و‬ ‫ثم‬
ّ‫ر‬‫م‬ ،‫للحركة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫اجليل‬ ‫من‬ ‫فردا‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫بالن�سبة‬
‫أر�شيفا‬�‫ترك‬‫وبغيابه‬،‫أفراحها‬�‫و‬‫حمنها‬‫وواكب‬،‫التنظيمية‬‫مراحلها‬‫بكل‬
.‫هو‬‫إال‬�‫يفهمه‬‫ال‬‫منه‬‫كثري‬‫ورمبا‬،‫كبريا‬
‫فوات‬ ‫قبل‬ ‫والكتابة‬ ‫التكلم‬ ‫على‬ ‫�زم‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�زم‬�‫ج‬‫أ‬� ‫جعلني‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
.‫أوان‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫حاولت‬ ‫وهل‬ ‫الكتاب؟‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫ماذا‬
‫اإلسالميني؟‬ ‫إىل‬ ‫النظرة‬ ‫يف‬ ‫اجلاهز‬ ‫القالب‬ ‫تكرس‬
،‫طم�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إىل‬� ‫االنتباه‬ ‫ألفت‬� ‫أن‬� ‫أردت‬�
‫حدثا‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�‫و‬ ،‫ب�شريتنا‬ ‫إىل‬� ‫االنتباه‬ ‫الفت‬ ‫أن‬� ‫أردت‬�‫و‬
‫من‬ ‫وخا�صة‬ ،‫الرجال‬ ‫من‬ ‫أجيال‬� ‫حملها‬ ‫خمرية‬ ‫كانت‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫معزوال‬
‫و�صنعن‬ ‫ثورة‬ ‫لنا‬ ‫�صنعن‬ ‫اللواتي‬ ‫تون�س‬ ‫ن�ساء‬ ‫ّي‬‫ي‬‫أح‬� ‫أن‬� ‫أود‬�‫و‬ ،‫الن�ساء‬
.‫امل�ستقبل‬‫لن�صنع‬‫تاريخا‬‫لنا‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫االنتقالية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬‫و‬
‫أكلتها‬� ‫التي‬ ‫أج�ساد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،‫تعت�صم‬ ‫النحيلة‬ ‫أج�ساد‬‫ل‬‫ا‬
‫دولة‬ ‫أن‬� ‫ويبدوا‬ ،‫باردو‬ ‫و�ساحة‬ ‫الق�صبة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكلها‬�‫ت‬ ‫ال�سجون‬ ‫زنزانات‬
‫احلد‬ ‫يف‬ ‫أبنائها‬� ‫كل‬ ‫لتحت�ضن‬ ‫ح�ضنها‬ ‫يت�سع‬ ‫مل‬ ‫الثانية‬ ‫جمهوريتنا‬
.‫احلياة‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬
‫ترك‬ ‫إىل‬� ‫ترتق‬ ‫مل‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫زا‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫النخبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫جن‬ ‫كما‬
‫أجل‬� ‫ومن‬ ،‫إن�سانيتهم‬� ‫حتى‬ ‫النا�س‬ ‫تفقد‬ ‫التي‬ ‫أيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬
‫عن‬‫اللب�س‬‫ولرفع‬،‫تون�س‬‫ن�ساء‬‫ّة‬‫ي‬‫ولتح‬،‫ال�سيا�سي‬‫العمل‬‫أن�سنة‬‫ل‬‫و‬،‫هذا‬
‫هذا‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫كائنات‬ ‫أنهم‬� ‫على‬ ‫كثريون‬ ‫إليهم‬� ‫ينظر‬ ‫الذين‬ ‫النه�ضاويني‬
.‫الرواية‬‫هذه‬‫كتبت‬،‫الكوكب‬
‫مكانا‬ ‫لي�س‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫ال�سجن‬ ‫قالب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫قالبني‬ ‫أك�سر‬� ‫أن‬� ‫أردت‬�
‫أين‬� ،‫مقاومة‬ ‫ف�ضاء‬ ‫كان‬ ‫لنا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫فال�سجن‬ ،‫والنواح‬ ‫للعويل‬ ‫وجماال‬
‫حفرناها‬ ‫بل‬ ،‫�دران‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫نعجز‬ ‫ومل‬ ،‫ال�صمود‬ ‫م�سرية‬ ‫فيه‬ ‫وا�صلنا‬
‫الن�ضالية‬ ‫بامللحمة‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أ�شدنا‬�‫و‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أظافرنا‬�‫ب‬
.‫واال�ستبداد‬‫الظلم‬‫فرتات‬‫خالل‬
‫من‬ ‫كثري‬ ‫فيها‬ ‫تغيب‬ ‫البع�ض‬ ‫عند‬ ‫النه�ضاويني‬ ‫�صورة‬ ‫أن‬� ‫والثاين‬
،‫الب�شر‬ ‫ككل‬ ‫ب�شر‬ ‫فنحن‬ ،‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫فيها‬ ‫وتغيب‬ ،‫املو�ضوعية‬
.‫الفنون‬‫ونحب‬‫الكرة‬‫نحب‬،‫ونقوى‬‫ن�ضعف‬
‫من‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫من‬ ‫أو�سع‬� ‫احلياة‬ ‫إن‬� ‫أقول‬�
‫العاجية‬ ‫أبراجهم‬� ‫من‬ ‫ينزلوا‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سيني‬ ‫على‬ ‫ويجب‬ ،‫آخر‬� ‫منظار‬
‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تتكر�س‬ ‫وعندها‬ ،‫معهم‬ ‫فيت�صاحلوا‬ ،‫النا�س‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬�
.‫الواقع‬
‫السجون‬ ‫أدب‬ ‫خانة‬ ‫ضمن‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تبوب‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫إنك‬ ‫قلت‬
‫إذن؟‬ ‫تصنفه‬ ‫كيف‬
‫اال�شتغال‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫كتاب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫البع�ض‬ ‫يعتقد‬ ‫كما‬ ‫لي�س‬ ‫هو‬ ،‫ال‬
‫ونفيه‬ ‫املا�ضي‬ ‫عن‬ ‫التغافل‬ ‫بعدم‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫ل�صناعة‬ ‫املا�ضي‬ ‫أعتاب‬� ‫على‬
.‫اجلرمية‬‫تتكرر‬‫ال‬‫حتى‬‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫ومعاجلة‬
‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫ملن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫يتكلموا‬ ‫أن‬� ‫ال�ضحايا‬ ‫على‬ ‫يجب‬
.‫واالعتذار‬‫االعرتاف‬‫على‬‫القدرة‬‫لديه‬‫تكون‬‫أن‬�‫اجلرمية‬
،‫عيل‬‫وبن‬‫بورقيبة‬‫عهدي‬‫يف‬‫السجون‬‫وضعية‬‫كتابك‬‫يف‬‫صت‬ ّ‫شخ‬
‫كانت؟‬ ‫كيف‬
‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الطيف‬ ‫ألوان‬� ‫كل‬ ‫تون�س‬ ‫�سجون‬ ‫على‬ ‫تداول‬
‫للمنا�ضلني‬‫�سجونها‬‫انفتحت‬59‫د�ستور‬‫�صاغها‬‫كما‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫جمهوريتنا‬
‫والي�ساريني‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والبعثيني‬ ‫اليو�سفيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سيا�سيني‬
‫ال�سجون‬ ‫قراءة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتبني‬ ‫كما‬ ،‫املختلفة‬ ‫أجيالهم‬�‫ب‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫وا‬
‫وبالتاريخ‬‫الوطنية‬‫احلركة‬‫بتاريخ‬‫املن�شغلني‬‫بع�ض‬‫قبل‬‫من‬‫وال�سجناء‬
.‫املعا�صر‬
‫فظاعات‬ ‫ت�شهد‬ ‫ال�سجون‬ ‫و�ضعية‬ ‫كانت‬ ‫�ات‬��‫ق‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫ويف‬
‫عهد‬‫يف‬‫الو�ضعية‬‫حت�سنت‬‫ال�سيا�سيني‬‫امل�ساجني‬‫ن�ضال‬‫بعد‬‫لكن‬،‫كبرية‬
،‫فيها‬‫�سجنت‬‫التي‬‫الفرتة‬‫وهي‬،‫الثمانينات‬‫�سنوات‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫بورقيبة‬
‫أ�صبحت‬�،‫�سقطوا‬‫الذين‬‫ال�شهداء‬‫خالل‬‫ومن‬،‫املنا�ضلني‬‫جهود‬‫ومبراكمة‬
‫أنا�سا‬�‫وجتد‬،‫للمطالعة‬‫مكتبة‬‫جند‬‫كنا‬‫وبالتايل‬،‫أف�ضل‬�‫ال�سجون‬‫ظرفية‬
‫ال�سجون‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫هذا‬ ‫كل‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ارت‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫يكتبون‬
‫ال�سجني‬‫عند‬‫الفراغ‬‫إحداث‬‫ل‬‫أداة‬�‫إىل‬�‫وحتولت‬،‫البطيء‬‫للموت‬‫ف�ضاءات‬
.‫منفردا‬‫م�صريه‬‫يواجه‬‫حتى‬
‫�صوت‬‫ي�سكت‬‫أن‬�‫يريد‬‫الذي‬‫اجلالد‬‫بني‬‫قائمة‬‫هنا‬‫اجلدلية‬‫وبالتايل‬
‫وعامل‬‫العقل‬‫ا�ستخدام‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫كان‬‫ولذلك‬،‫يحيا‬‫أن‬�‫يريد‬‫الذي‬‫ال�سجني‬
.‫املقاومة‬‫معادلة‬‫يف‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫العن�صر‬‫وهو‬،‫الزمن‬
‫حيث‬ ‫الت�سعينات‬ ‫يف‬ ‫مظلمة‬ ‫فرتة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سجون‬ ‫�شهدت‬ ‫وقد‬
.‫مقربة‬‫وال�سجون‬‫ثكنة‬‫البالد‬‫أ�صبحت‬�
‫الديناميكية‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫وجدنا‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألفية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنوات‬ ‫دخلت‬ ‫وملا‬
‫واحلقوقي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�راك‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أ�صبح‬� ‫عندما‬ ‫وخارجه‬ ‫ال�سجن‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬
‫من‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫تتح�سن‬ ‫ال�سجون‬ ‫داخل‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫يت�صاعد‬
.‫وجد‬‫الذي‬‫احلرية‬‫هام�ش‬‫خالل‬
‫السجن؟‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 7 ‫صحبك‬ ‫الذي‬ ‫القلم‬ ‫حكاية‬ ‫ما‬
‫ال�صحف‬‫بقراءة‬‫وال‬‫أقالم‬‫ل‬‫با‬‫لنا‬‫ي�سمح‬‫يكن‬‫مل‬‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وقت‬‫يف‬
.‫امل�صاحف‬‫عنا‬‫متنع‬‫أحيانا‬�‫بل‬،‫ال�سجن‬‫داخل‬
‫جتتهد‬‫كانت‬‫فقد‬،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كثري‬‫آنذاك‬�‫القمعي‬‫العقل‬‫عن‬‫انبثق‬‫وقد‬
‫كانت‬ ‫و�صولها‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫للم�ساجني‬ ‫ال�صحف‬ ‫إي�صال‬� ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬
”‫“امل�ضرة‬ ‫املقاالت‬ ‫ق�ص‬ ‫يتم‬ ‫إذ‬� ‫جانب؛‬ ‫كل‬ ‫من‬ ”‫مفتوحة‬ ‫“بنوافذ‬ ‫ت�صل‬
‫مما‬‫أكرث‬�‫ال�صحيفة‬‫داخل‬‫بال�شبابيك‬‫نفرح‬‫آنذاك‬�‫وكنا‬،‫اعتقادهم‬‫ح�سب‬
‫فهناك‬ ،‫النوافذ‬ ‫هذه‬ ‫وجدت‬ ‫طاملا‬ ‫أنه‬� ‫حينها‬ ‫ندرك‬ ‫كنا‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫فيها؛‬ ‫تبقى‬
.‫لل�سلطة‬‫ؤذية‬�‫م‬‫أ�صوات‬�‫و‬‫حتركات‬‫وهناك‬،‫لنا‬‫مفرحة‬‫أخبار‬�
،‫إن�سانيتك‬� ‫على‬ ‫يدل‬ ‫أمر‬� ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫للكتابة‬ ‫قلم‬ ‫امتالك‬ ‫وجمرد‬
،‫لك‬‫يجلبونه‬‫قد‬‫الذي‬‫القلم‬‫�سعر‬‫أ�ضعاف‬�‫يقب�ضون‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫وكان‬
‫بفطور‬ ‫أحيانا‬� ‫ن�ضحي‬ ‫فكنا‬ ،‫القلم‬ ‫هذا‬ ‫ن�ستغلي‬ ‫نكن‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬
‫القلم‬‫هذا‬‫على‬‫يح�صل‬‫من‬‫على‬‫يجب‬‫وكان‬،‫ذلك‬‫مقابل‬‫الغداء‬‫أو‬�‫ال�صباح‬
.‫امل�ستمرة‬‫التفتي�ش‬‫عمليات‬‫من‬‫ينجو‬‫حتى‬‫دفني‬‫مكان‬‫يف‬‫ّئه‬‫ب‬‫يخ‬‫أن‬�
‫أخرجه‬� ‫وال‬ ‫أخفيه‬� ‫كنت‬ ،‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫حوايل‬ ‫معي‬ ‫بقي‬ ‫قلم‬ ‫هناك‬
‫أوراق‬� ‫على‬ ‫أو‬� ،‫أرتديها‬� ‫التي‬ ‫الثياب‬ ‫من‬ ‫قطعة‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫أكتب‬‫ل‬ ‫ليال‬ ‫إال‬�
‫أجتنب‬�‫وحتى‬،‫الكتابة‬‫على‬‫قادرا‬‫زلت‬‫ما‬‫أنني‬�‫لنف�سي‬‫أثبت‬�‫حتى‬‫رهيفة‬
‫وقت‬ ‫وحان‬ ‫القلم‬ ‫هذا‬ ‫حرب‬ ‫نفذ‬ ‫طويلة‬ ‫�سنوات‬ ‫وبعد‬ ،‫الذهني‬ ‫التكل�س‬
.‫علي‬‫عزيزا‬‫�شخ�صا‬‫فقدت‬‫أنني‬�‫لو‬‫كما‬‫عليه‬‫فبكيت‬،‫الفراق‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬ :‫حاورته‬
:‫قبل‬ ‫من‬ ‫يتحدث‬ ‫مل‬ ‫كام‬ ‫اجلاليص‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬
‫سنوات‬ 7 ‫رافقني‬ ‫الذي‬ ‫قلمي‬ ُ‫بكيت‬
‫عزيزا‬ ‫فقدت‬ ‫أني‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫السجن‬ ‫في‬
‫للرفاق‬ ‫واستفزازا‬ ‫للذات‬ ‫تحديا‬ »‫الغياب‬ ‫«حصاد‬ ‫كتابي‬ ‫أعتبر‬
‫من‬ ‫جزءا‬ ‫أنقذ‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫القلم؛‬ ‫لذلك‬ ّ‫نت‬‫مم‬ ‫أنا‬�‫و‬
.‫�صعبة‬‫فرتات‬‫يف‬‫يل‬‫�صاحبا‬‫وكان‬،‫ذاتي‬
‫احتفاء‬ ‫فيه‬ ‫كتابك‬ ‫جوهر‬ ‫إن‬ ‫قلت‬
‫ذلك؟‬ ‫كيف‬ ،‫واملقاومة‬ ‫باملرأة‬
‫كان‬‫ال�سلطة‬‫أن‬�‫هو‬‫ُعلم‬‫ي‬‫ال‬‫ما‬
‫الفراغ‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫�دف‬�‫ه‬ ‫لديها‬
‫ونحن‬ ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫امل�ساجني‬ ‫عند‬
‫ن�شعر‬ ‫نكن‬ ‫مل‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫كم�ساجني‬
‫وكان‬ ،‫اجلماعة‬ ‫نف�س‬ ‫إىل‬� ‫باالنتماء‬
،‫بع�ضنا‬ ‫عن‬ ‫لعزلنا‬ ‫حماوالت‬ ‫هناك‬
‫وعائالتنا‬ ،‫عائالتنا‬ ‫عن‬ ‫تغريبنا‬ ‫ثم‬
‫أمنية‬� ‫لهر�سلة‬ ‫تتعر�ض‬ ‫كانت‬ ‫نف�سها‬
‫عالقاتها‬ ‫تقطع‬ ‫لكي‬ ‫�شديدة؛‬
‫وحتى‬ ،‫أبنائها‬� ‫�ع‬�‫م‬
‫كل‬ ‫�ك‬��‫ك‬���‫ف‬���‫ت‬
.‫االجتماعية‬‫الروابط‬
‫تقول‬ ‫إ�شارة‬�‫وب‬ ،‫والعواطف‬ ‫بامل�شاعر‬ ‫يتغذى‬ ‫إن�سان‬� ‫هو‬ ‫وال�سجني‬
‫�سمحن‬‫الالتي‬‫هن‬‫ن�ساءنا‬‫أن‬�‫هو‬‫يقال‬‫أن‬�‫يجب‬‫وما‬،‫وحدك‬‫ل�ست‬‫إنك‬�‫له‬
،‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫ملحمة‬ ‫ر�سمن‬ ‫ون�ساءنا‬ ،‫ن�سقط‬ ‫وال‬ ‫نقف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫لنا‬
‫وع�شن‬ ،‫ومغاربها‬ ‫م�شارقها‬ ‫البالد‬ ‫وجنب‬ ،‫تون�س‬ ‫�سجون‬ ‫كل‬ ‫وعرفن‬
‫والن�ساء‬ ،‫معك‬ ‫نحن‬ ‫وحدك‬ ‫ل�ست‬ ‫لل�سجني‬ ‫وقلن‬ ،‫االنتظار‬ ‫حمطات‬ ‫يف‬
‫الفنانة‬‫تقول‬‫كما‬،‫واالنتظار‬‫احلزن‬‫يحرتفن‬‫أن‬�‫على‬‫عجيبة‬‫قدرة‬‫لديهن‬
.‫أغنياتها‬�‫إحدى‬�‫يف‬‫فريوز‬
‫املحكمة‬ ‫هيئة‬ ‫كانت‬ ‫احلكم‬ ‫�صدور‬ ‫قبل‬ ‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫أيام‬� ‫من‬ ‫يوم‬ ‫يف‬
،‫ال�صفح‬ ‫وطلب‬ ‫ي‬ ّ‫والتف�ص‬ ‫االعتذار‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫على‬ ‫منا‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫تريد‬
‫كلمة‬ ‫مثال‬ ‫الله‬ ‫�ضرب‬ ‫كيف‬ ‫تر‬ ‫أمل‬�“ ‫يومها‬ ‫وقلت‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫رف�ضنا‬ ‫ولكننا‬
‫كل‬ ‫أكلها‬� ‫ؤتي‬�‫ت‬ ‫ال�سماء‬ ‫يف‬ ‫وفرعها‬ ‫ثابت‬ ‫أ�صلها‬� ‫طيبة‬ ‫ك�شجرة‬ ‫طيبة‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الطيبة‬ ‫ال�شجرة‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫فكلمة‬ ،”‫ربها‬ ‫إذن‬���‫ب‬ ‫حني‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫متمكنة‬‫فجذورها‬،‫عليها‬‫تق�ضي‬
‫وقد‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫للحكم‬ ‫مطلوبا‬ ‫كنت‬ ‫وقد‬ ‫املحكمة‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫يومها‬
‫يومها‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫أذ‬� ،‫باحلكم‬ ‫والت�صريح‬ ‫للتفاو�ض‬ ‫الق�ضية‬ ‫املحكمة‬ ‫�سحبت‬
‫مي�ض‬‫ومل‬‫هناك‬‫كانت‬‫التي‬‫زوجتي‬‫أيت‬�‫ر‬‫أين‬�‫لل�سجن‬‫طريقنا‬‫يف‬‫ونحن‬
‫بقيت‬،‫ال�صغرية‬‫بيدها‬‫بعيد‬‫من‬‫يل‬‫لوحت‬‫وقد‬‫زواجنا‬‫على‬‫طويل‬‫وقت‬
‫أنا‬� ‫يل‬ ‫تقول‬ ‫أن‬� ‫أرادت‬� ‫أنها‬� ‫وفهمت‬ ‫التحية‬ ‫هذه‬ ‫معنى‬ ‫أفكك‬� ‫بعد‬ ‫فيما‬
‫زوجاتنا‬ ‫من‬ ‫الرموز‬ ‫وهذه‬ ،‫وخلفك‬ ‫معك‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫�شيئا‬ ‫لك‬ ‫يفعلوا‬ ‫ولن‬ ‫معك‬
‫واقفني‬ ‫نبقى‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫لنا‬ ‫�سمحت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫أخواتنا‬�‫و‬ ‫وبناتنا‬ ‫أمهاتنا‬�‫و‬
.‫اال�ستبداد‬‫أمام‬�‫كدرع‬‫و�صامدين‬
‫تون�س‬ ‫لن�ساء‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫أنه‬� ‫بحقيقة‬ ‫االعرتاف‬ ‫إىل‬� ‫يجرنا‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬
‫مهم‬ ‫دور‬ ‫لهن‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫معركة‬ ‫ويف‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫دور‬
‫ال�سيا�سيني‬ ‫امل�ساجني‬ ‫م�ساندة‬ ‫ويف‬ ،‫املبا�شر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الن�ضال‬ ‫يف‬
.‫الن�ضال‬‫يف‬‫لال�ستمرار‬‫القوية‬‫باملعنويات‬‫ومدهم‬
‫إخوتك‬ ‫أيضا‬ ‫سجن‬ ‫بل‬ ،‫السجن‬ ‫دخل‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫االبن‬ ‫تكن‬ ‫مل‬
‫حينها؟‬ ‫األمر‬ ‫والوالدة‬ ‫الوالد‬ ‫تقبل‬ ‫كيف‬ ،‫الثالثة‬
‫من‬ ‫هي‬ ‫ورمبا‬ ‫خاطئة‬ ‫فكرة‬ ‫هي‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضعف‬ ‫عن‬ ‫املتداولة‬ ‫الفكرة‬
.‫قوتهم‬‫فللن�ساء‬،‫أ‬�‫خط‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫أكرث‬�
‫كان‬ ‫أنه‬� ‫الحظت‬ ‫ولكني‬ ،‫جدا‬ ‫قوي‬ ‫�شخ�ص‬ ‫والدي‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫كنت‬
‫يف‬ ‫النظر‬ ‫يتجنب‬ ‫كان‬ ‫يزورنا‬ ‫كان‬ ‫وحينما‬ ،‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫زيارتنا‬ ‫يتجنب‬
‫أرها‬�‫ومل‬‫با�ستمرار‬‫تزورنا‬‫الوالدة‬‫كانت‬‫بينما‬،‫يبكي‬‫أن‬�‫خ�شية‬‫عيوننا‬
‫وهذا‬ ‫ـ‬ ‫العائلة‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫جتتمع‬ ‫كانت‬ ‫عندما‬ ‫وحتى‬ ،‫يوما‬ ‫تبكي‬
‫ّع‬‫م‬‫املج‬ ‫القوي‬ ‫العن�صر‬ ‫كانت‬ ‫ـ‬ ‫ال�شهادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫عرفته‬ ‫ما‬
.‫للعائلة‬
‫فتويف‬ ،‫االنتظار‬ ّ‫مل‬ ‫لعله‬ ‫والوالد‬ ،‫�سنة‬ 17 ‫ملدة‬ ‫امتحانا‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬
‫ملاذا‬‫وقلت‬‫ذلك‬‫بعد‬‫ملته‬‫وقد‬،‫ون�صف‬‫ب�شهر‬‫ال�سجن‬‫من‬‫أخرج‬�‫أن‬�‫قبل‬
‫على‬ ‫كبرية‬ ‫قدرة‬ ‫لها‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫الوالدة‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫أبي؟‬� ‫يا‬ ‫تنتظرين‬ ‫مل‬
‫يف‬‫الله‬‫أطال‬�‫تعي�ش‬‫زالت‬‫ما‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫وهي‬،‫وانتظرتني‬‫ال�صرب‬
.‫وحفظها‬‫عمرها‬
.‫واملجتمع‬‫العائلة‬ ”‫“ا�سمنت‬‫هن‬‫الن�ساء‬‫وبالتايل‬
‫وعىل‬،‫اجلمر‬‫زمن‬‫لك‬‫سندا‬ ّ‫كن‬‫نساء‬‫عدة‬‫شهادات‬‫وثقت‬
‫النائبة‬ ‫زوجتك‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫كتابك‬ ‫حيتو‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ ،‫والدتك‬ ‫رأسهن‬
‫؟‬ ‫إبراهيم‬ ‫منية‬ ‫املناضلة‬
،‫كتابها‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تعترب‬ ‫منية‬
‫انتبهت‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أي�ضا‬� ‫ولكن‬
‫أنه‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫ل�شيء‬
‫ال�سهل‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫مل‬
‫العائالت‬ ‫ا�ستدراج‬
‫�ن‬�‫ع‬‫�ث‬���‫ي‬‫�د‬���‫ح‬����‫ل‬����‫ل‬
‫من‬ ‫�صعبة‬ ‫فرتة‬
،‫�م‬��‫ه‬���‫ت‬‫�ا‬��‫ي‬���‫ح‬
‫ننا‬ ‫أ‬�‫فك‬
‫نفتح‬
.‫جديد‬‫من‬‫اجلراح‬
‫ورمبا‬،‫الكتاب‬‫هذا‬‫يف‬‫الواردة‬‫ال�شهادات‬‫أنتزع‬�‫حتى‬‫كثريا‬‫اجتهدت‬
‫مع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أفلح‬� ‫مل‬ ‫ولكني‬ ،‫أحيانا‬� ‫احليلة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إىل‬� ‫عمدت‬
‫أجزاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تتكلم‬‫جعلها‬‫على‬‫العمل‬‫أوا�صل‬�‫س‬�‫التي‬‫منية‬‫هما‬،‫�شخ�صني‬
.‫العزيز‬‫عبد‬‫املهجر‬‫يف‬‫و�شقيقي‬،‫الكتاب‬‫من‬‫القادمة‬
‫تقل‬ ‫ال‬ ‫واملنفى‬ ‫والغربة‬ ‫الهجرة‬ ‫حمنة‬ ‫أن‬� ‫البع�ض‬ ‫له‬ ‫ينتبه‬ ‫ال‬ ‫وما‬
‫العزيز‬‫لعبد‬‫أحتدث‬�‫كنت‬‫حينما‬‫أحيانا‬�‫ف‬،‫ال�سجن‬‫جتربة‬‫عن‬‫وعناء‬‫ثراء‬
‫إىل‬�‫املغرب‬‫من‬‫املتكررة‬‫منافيه‬‫عن‬‫يحدثني‬‫كان‬‫التون�سية‬‫ال�سجون‬‫عن‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫جبنا‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫نحن‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫كندا‬ ‫إىل‬� ‫الربازيل‬ ‫إىل‬� ‫الهند‬
،‫بلدا‬ ‫خم�سني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫توزعوا‬ ‫خارجها‬ ‫فاملهجرون‬ ،‫�سجنا‬ ‫ثالثني‬
.‫املعاناة‬‫يف‬‫العميق‬‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫بعدها‬‫جتربة‬ ‫ولكل‬
‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫نحمد‬ ‫ولكن‬ ،‫الكليات‬ ‫يف‬ ‫ينظر‬ ‫التاريخ‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬
،‫وال�سيا�سة‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫واحلياة‬ ،‫التفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫تنظر‬ ‫واملذكرات‬
‫العامة‬ ‫من‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫تقريب‬ ‫حماولة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫�سعينا‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ّ‫ولعل‬
.‫فيهم‬‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫اجلانب‬‫عن‬‫والك�شف‬
‫كثريين‬ ‫جراح‬ ‫مداواة‬ ‫يف‬ ‫كتابك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سامهت‬ ‫أنك‬ ‫تعترب‬ ‫هل‬
‫معاناهتم؟‬ ‫وخففت‬ ‫السجون‬ ‫يف‬ ‫تعذبوا‬ ‫ممن‬
،‫يتكلمون‬ ‫ؤوا‬�‫بد‬ ‫وقد‬ ‫ال�صامتني‬ ‫ؤية‬�‫بر‬ ‫�سعيد‬ ‫ولكني‬ ،‫ذلك‬ ‫أزعم‬� ‫ال‬
‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫تتنزل‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫�يره‬‫غ‬‫و‬ ‫الكتاب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫و�سعيد‬
‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أعترب‬�‫و‬ ،‫االجتماع‬ ‫ولعلماء‬ ‫ؤرخني‬�‫للم‬ ‫ثرية‬ ‫مادة‬ ‫�ستكون‬ ‫ذاته‬
‫وامل�ساهمون‬ ،‫ال�ضحايا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫معاناة‬ ‫رفع‬ ‫غطاء‬ ‫حتت‬ ‫يندرج‬ ‫العمل‬
‫ل�سالمتهم‬ ‫مهم‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫فهذا‬ ،‫أي�ضا‬� ‫هم‬ ‫يتكلموا‬ ‫أن‬� ‫عليهم‬ ‫اجلرمية‬ ‫يف‬
.‫النف�سية‬
،‫فقط‬‫للنه�ضاويني‬‫ولي�س‬‫للجميع‬‫ملكا‬‫يكون‬‫أن‬‫ل‬‫يطمح‬‫الكتاب‬‫هذا‬
‫فيه‬ ‫اجلميع‬ ‫مل�شاركة‬ ‫قابل‬ ‫وهو‬ ،‫املنا�ضلني‬ ‫من‬ ‫ومتنوع‬ ‫كامل‬ ‫جليل‬ ‫بل‬
‫من‬‫جزء‬‫هذا‬،‫عليها‬‫الرتكيز‬‫يقع‬‫مل‬‫زوايا‬‫إىل‬�‫تنبيها‬‫أو‬�‫تدقيقا‬‫أو‬�‫تعديال‬
‫حمطات‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫ال�سجن‬ ‫غري‬ ‫كثرية‬ ‫حمطات‬ ‫إىل‬� ‫�سيتطرق‬ ‫كبري‬ ‫م�شروع‬
.‫الثورة‬‫بعد‬‫ما‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫والثورة‬‫ال�سجن‬‫بني‬
‫احلركة‬ ‫تنظيم‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�رق‬�‫ط‬ ‫مفرتق‬ ‫على‬ ‫كنت‬ ‫أين‬‫ل‬ ‫حمظوظ‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬
‫على‬‫التون�سيون‬‫يتعود‬‫أن‬�‫ويجب‬،‫وبعدها‬‫الثورة‬‫قبل‬‫وفكريا‬‫�سيا�سيا‬
‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫يعرب‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫كب�شر‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫إىل‬� ‫النظر‬
.‫تزييف‬‫دون‬‫اخلا�صة‬‫ب�صماتهم‬‫ويرتكوا‬،‫أنف�سهم‬�‫عن‬
‫فيلم‬ ‫أو‬ ‫مرسحية‬ ‫يف‬ ‫جمسدا‬ ‫الكتاب‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫��رى‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫سينامئي؟‬
‫أن‬�‫أعترب‬�‫أين‬‫ل‬‫للرفاق؛‬‫وا�ستنفارا‬،‫للذات‬‫ّيا‬‫د‬‫حت‬‫أعتربه‬�‫الكتاب‬‫هذا‬
‫التحدث‬‫من‬‫يخجل‬‫أو‬�‫ي�ستحي‬‫البع�ض‬‫زال‬‫ما‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫حركتنا‬‫يف‬
.‫نف�سه‬‫عن‬
،‫منا‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫التي‬ ‫املحطات‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫أنا‬�‫و‬
‫عنها‬ ‫نعرب‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫وغريها‬ ..‫�ب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وق�ص�ص‬ ‫الن�ضال‬ ‫ق�ص�ص‬ ‫مثل‬
‫أننا‬� ‫أت�صور‬�‫و‬ ،‫لل�سيا�سي‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫واجلانب‬ ‫الوجه‬ ‫فيها‬ ‫يظهر‬ ‫بطريقة‬
‫ومل‬ ،‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫فنيا‬ ‫الوطني‬ ‫حتررنا‬ ‫معركة‬ ‫على‬ ‫ن�شتغل‬ ‫مل‬ ‫كتون�سيني‬
‫ومواجهة‬‫الدولة‬‫بناء‬‫يف‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫معركة‬‫على‬‫فنيا‬‫كذلك‬‫ن�شتغل‬
.‫اال�ستبداد‬
‫وال�سا�سة‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ل‬��‫ث‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لثلة‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫�رح‬�‫ط‬‫أ‬���‫س‬��� ‫�ا‬���‫ن‬‫أ‬�‫و‬
،‫الوطنية‬‫ال�ساحة‬‫ومثقفي‬‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬
‫تقديري‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫أدري‬� ‫ال‬ ‫فنية؟‬ ‫مادة‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫�سيكون‬ ‫هل‬ ‫أما‬�
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حققوا‬ ‫أنهم‬� ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التون�سيون‬ ‫يرى‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬
‫ذلك‬ ‫نتجنب‬ ‫وحتى‬ ،‫كثريا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫آذوا‬� ‫أنهم‬� ‫�سيجدون‬ ‫كما‬ ،‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬
.‫امل�صارحة‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫بيننا‬‫فيما‬‫ونت�سامح‬
‫العارش‬ ‫العام‬ ‫املؤمتر‬ ‫لوائح‬ ‫إعداد‬ ‫يف‬ ‫وصلتم‬ ‫أين‬ ‫الكتاب‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬
‫والثقافية‬ ‫ة‬ّ‫واالجتامعي‬ ‫االقتصادية‬ ‫باملسائل‬ ‫املتعلقة‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬
‫واإلرهاب؟‬
،‫ديناميكي‬ ‫نقا�ش‬ ‫هو‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ‫نقا�شنا‬
‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫الئحة‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫وقد‬
‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أعدها‬� ‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لق�ضايا‬ ‫التطرق‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طرحها‬ ‫�سيتم‬ ،‫وخارجها‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وحماربة‬‫واال�ستقرار‬
‫بهيكلة‬ ‫متعلق‬ ‫جزء‬ :‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫أين‬�‫جز‬ ‫�سيدر�س‬ ‫القادم‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫وبطريقة‬‫باملجتمع‬‫عالقاتنا‬‫يدر�س‬‫آخر‬�‫و‬،‫الداخلية‬‫وبق�ضاياها‬‫احلركة‬
‫التون�سيني‬ ‫النتظارات‬ ‫وباال�ستجابة‬ ،‫عليه‬ ‫الب�شرية‬ ‫مواردنا‬ ‫توزيع‬
.‫احلارقة‬‫ولق�ضاياهم‬
‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫�صورة‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫خمرجات‬ ‫و�ستعطي‬
‫ال�شوط‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫وطريقة‬ ،‫باملجتمع‬ ‫عالقتها‬ ‫ويف‬ ‫الداخلي‬ ‫إطارها‬�
‫مبكافحة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫االنتقال‬ ‫وحتقيق‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫الثاين‬
.‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫متكاملة‬‫متوازنة‬‫مقاربة‬‫إيجاد‬�‫و‬‫الف�ساد‬
‫بعد‬ ‫حديثة‬ ‫وبأفكار‬ ‫جديدة‬ ‫حلة‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫سنرى‬ ‫هل‬
‫املؤمتر؟‬
‫التدريجي‬ ‫والتجديد‬ ‫بالتطور‬ ‫ؤمن‬�‫أ‬� ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫باالنقطاع‬ ‫ؤمن‬�‫أ‬� ‫ال‬ ‫أنا‬�
‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫والنه�ضة‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫إىل‬� ‫وقت‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ،‫جرعات‬ ‫على‬
‫هيكلة‬ ‫يف‬ ‫التجديد‬ ‫على‬ ‫ر�سمي‬ ‫لطابع‬ ‫إ�ضفاء‬� ‫هناك‬ ‫و�سيكون‬ ،‫م�ستمر‬
‫يف‬‫ال�سيا�سي‬‫م�شروعها‬‫برتكيز‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫وخا�صة‬،‫و�صورتها‬‫احلركة‬
.‫امل�ستقبل‬
‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫احلاصلة‬ ‫التطورات‬ ‫عىل‬ ‫تعلقون‬ ‫كيف‬
‫الليبي؟‬
‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واحلياة‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ،‫معقد‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬
.‫اخلارجية‬‫أطماع‬‫ل‬‫ا‬‫ت�ضاعف‬‫قد‬‫ليبيا‬‫يف‬‫والرثوات‬،‫عنا‬‫يختلفان‬‫ليبيا‬
‫الدولية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫العوامل‬ ‫تداخل‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫ولكن‬
‫أنهم‬� ‫ويف‬ ‫الليبيني‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكمة‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬ ‫ولدي‬ ‫متفائل‬ ‫أنا‬�‫ف‬ ،‫املختلفة‬
‫الدولة‬‫لبناء‬‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫مب�شاركة‬‫ي�سمح‬‫�سيا�سي‬‫و�ضع‬‫إىل‬�‫�سي�صلون‬
.‫الليبية‬
‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫الكتاب‬ ‫صاحب‬ ّ‫أرص‬ ”‫السجون‬ ‫“أدب‬ ‫ضمن‬ ”‫تكذب‬ ‫ال‬ ‫الصغرية‬ ‫“اليد‬ ‫حديثا‬ ‫الصادر‬ ‫لكتابه‬ ‫النقاد‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫تصنيف‬ ‫رغم‬
.‫كذلك‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫اجلاليص‬
،‫السجون‬ ‫يف‬ ‫إنسانية‬ ‫معاناة‬ ‫قصة‬ ‫وخلص‬ ،‫خمتلفة‬ ‫أدبية‬ ‫أجناس‬ ‫بني‬ ‫كتابتها‬ ‫يف‬ ‫مزج‬ ‫التي‬ ‫روايته‬ ‫عن‬ ‫القيادي‬ ‫حتدث‬ ‫مكتبه‬ ‫يف‬ ‫الفجر‬ ‫بجريدة‬ ‫مجعته‬ ‫مصافحة‬ ‫ويف‬
.‫السابق‬ ‫النظام‬ ‫اضطهاد‬ ‫من‬ ‫الويالت‬ ‫ذاقوا‬ ‫ملعارضني‬ ‫شهادات‬ ‫وينقل‬
‫ساهمنا‬‫اإلسالميين‬‫نحن‬
،‫تونس‬‫تاريخ‬‫من‬‫جزء‬‫صنع‬‫في‬
‫يوشك‬‫التاريخ‬‫وهذا‬
‫ويفتك‬‫ويغيب‬‫يطمس‬‫أن‬
‫علينا‬‫فدين‬،‫ويزيف‬‫منا‬
‫وللشهداء‬‫للحقيقة‬
‫نكتب‬‫أن‬‫والمستقبل‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬10 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬11 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫بالدائرة‬ 2016 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 14 ‫اخلمي�س‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫انطلقت‬
‫حماكمة‬ ‫جل�سات‬ ‫أوىل‬� ‫ب�سو�سة‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫اجلنائية‬
‫«لطفى‬ ‫بق�ضية‬ ‫املعروفة‬ ‫بتطاوين‬ 2012 ‫أكتوبر‬� 18 ‫جمموعة‬
»‫نق�ض‬
‫من‬ ‫بحربوب‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سجن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املوقفني‬ ‫جلب‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫ح�ضور‬ ‫من‬ ‫لتمكينهم‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫امل�سعدين‬ ‫�سجن‬ ‫إىل‬� ‫مدنني‬ ‫والية‬
.‫اجلل�سة‬
‫هم‬‫موقوفني‬‫متهمني‬4‫الق�ضية‬‫هذه‬‫يف‬‫املحكمة‬‫أمام‬�‫ومثل‬
‫و�سعيد‬،»‫العمد‬‫«القتل‬‫بتهمة‬‫الالين‬‫و�سامل‬‫الثابتي‬‫الوهاب‬‫عبد‬
‫إىل‬� ،»‫القتل‬ ‫يف‬ ‫«امل�شاركة‬ ‫بتهمة‬ ‫الوحي�شي‬ ‫والفاخم‬ ‫ال�شبلي‬
‫«امل�شاركة‬ ‫بتهمة‬ ‫�سراح‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫متهمني‬ ‫أربعة‬� ‫ح�ضور‬ ‫جانب‬
‫املنجي‬ ،‫القا�صر‬ ‫�بروك‬‫مل‬‫ا‬ ‫هم‬ ،»‫بالعنف‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫واال‬ ‫معركة‬ ‫يف‬
‫عنهم‬ ‫أفرج‬� ‫والذين‬ ‫احلرابي‬ ‫والب�شري‬ ‫الثابتي‬ ‫إبراهيم‬� ،‫معيز‬
.‫الفارط‬‫جويلية‬‫يف‬
‫احلمدي‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫بو�شناق‬ ‫�صالح‬ ‫أي�ضا‬� ‫اجلل�سة‬ ‫وح�ضر‬
‫نق�ض‬ ‫املرحوم‬ ‫مع‬ ‫الفالحني‬ ‫احتاد‬ ‫مبقر‬ ‫وقتئذ‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫من‬
،‫�سراح‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ »‫«املولوتوف‬ ‫وا�ستعمال‬ ‫حيازة‬ ‫بتهمة‬
‫املرحوم‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫باحلق‬ ‫القائمون‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫هذا‬
.‫نق�ض‬‫لطفي‬
‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫جلنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫اجلل�سة‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫وقع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�شلغوم‬ ‫حامت‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكتوبر‬� 18
‫طرف‬ ‫من‬ ‫املدنية‬ ‫الدعوة‬ ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬‫ل‬ 2016 ‫ماي‬ 16 ‫تاريخ‬ ‫إىل‬�
.‫نق�ض‬‫لطفي‬‫ورثة‬‫أي‬�،‫ال�شخ�صي‬‫باحلق‬‫القائمني‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ممتدة‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�شلغوم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫�سيطول‬ ‫ملحاكمة‬ ‫افتتاح‬ ‫إال‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫وما‬ ،‫ومت�شعبة‬
‫دفاع‬ ‫كلجنة‬ ‫ح�ضروا‬ ‫أنهم‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫أعتقد‬� ‫ما‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫اخلو�ض‬
،‫وبراهني‬‫حجج‬‫من‬‫لديهم‬‫مبا‬‫املحكمة‬‫أمام‬�‫الق�ضية‬‫يف‬‫ورافعوا‬
‫هم‬ ‫الذين‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقفني‬ ‫على‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫أي�ضا‬� ‫مطالبني‬
‫والذي‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫انتظروا‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،2012 ‫منذ‬ ‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫برف�ضه‬ ‫لتفاجئهم‬ ‫اجلل�سة‬ ‫رفع‬ ‫بعد‬ ‫�ساعات‬ ‫إىل‬� ‫املحكمة‬ ‫أته‬�‫أرج‬�
‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫له‬ ‫مربر‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫باملوقوفني‬ ‫واالحتفاظ‬
‫وال�شهادات‬ ‫التقارير‬ ‫فيها‬ ‫ت�ضاربت‬ ‫التي‬ ‫املتداخلة‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬
‫لطفي‬ ‫املرحوم‬ ‫دم‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫براءة‬ ‫أغلبها‬� ‫يف‬ ‫بينت‬ ‫والتي‬
.‫قلبية‬‫�سكتة‬‫إثر‬�‫على‬‫تويف‬‫الذي‬‫نق�ض‬
‫منطقة‬ ‫ا�صيل‬ ‫ال�شنويف‬ ‫حمادي‬ ‫ال�سابق‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وال�سجني‬ ‫املنا�ضل‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫غادرنا‬
‫كثرية‬ ‫م�ضاعفات‬ ‫ال�سجن‬ ‫له‬ ‫خلف‬ ‫حيث‬ ‫املر�ض‬ ‫مع‬ ‫طويل‬ ‫�صراع‬ ‫بعد‬ )‫عيا�ش-قربة-نابل‬ ‫(بني‬
.‫الكبد‬‫مر�ض‬‫بينها‬‫ومن‬
‫ن�ص‬ ‫ملا‬ ‫طبقا‬ ‫�شغل‬ ‫وال‬ ‫تعوي�ضات‬ ‫على‬ ‫يتح�صل‬ ‫ومل‬ ‫عالج‬ ‫بطاقة‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫تويف‬ ‫الفقيد‬
‫مل‬ ‫احدا‬ ‫ولكن‬ ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫كبد‬ ‫زرع‬ ‫اىل‬ ‫يحتاج‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ .‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫العفو‬ ‫مر�سوم‬ ‫عليه‬
‫وهيئة‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫بني‬‫زوجته‬‫وتنقلت‬،‫املدين‬‫املجتمع‬‫يف‬‫وال‬‫الدولة‬‫يف‬‫ال‬‫�ساكنا‬‫يحرك‬
‫فتويف‬ ‫املنية‬ ‫جاءته‬ ‫حتى‬ ‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫حل‬ ‫عن‬ ‫باحثة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ومقرات‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬
‫فقد‬‫على‬‫أملون‬�‫يت‬‫أخوة‬�‫و‬‫أ�صدقاء‬�‫و‬‫ملتاعة‬‫أ�سرة‬�‫تاركا‬‫املعاناة‬‫من‬‫�سنوات‬‫بعد‬‫نيكول‬‫�شارل‬‫يف‬
.‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫تلوى‬‫واحدا‬‫املنا�ضلني‬
‫وذويه‬ ‫أهله‬� ‫يرزق‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫جنانه‬ ‫فرادي�س‬ ‫ي�سكنه‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫رحمته‬ ‫بوا�سع‬ ‫ّده‬‫م‬‫يتغ‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫ندعو‬
.‫وال�سلوان‬‫ال�صرب‬‫جميل‬
»‫راجعون‬‫إليه‬�‫إنا‬�‫و‬‫لله‬‫إنا‬�»‫و‬
‫جلمعية‬ ‫�ذي‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬
‫العدل‬‫وزير‬‫ن‬ْ‫ذ‬‫إ‬� ّ‫أن‬�‫التون�سيني‬‫الق�ضاة‬
‫اال�ستئناف‬ ‫مبحكمة‬ ‫العام‬ ‫للوكيل‬
‫ما‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫مب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ب‬
‫بدقة‬ ‫بنما‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ث‬‫و‬ ‫مبلف‬ ‫�رف‬�‫ع‬��‫ي‬
‫الالزمة‬‫التحقيقات‬‫إجراء‬�‫ب‬‫إذن‬‫ل‬‫وا‬
‫أهمية‬� ‫إىل‬� ‫يرقى‬ ‫ال‬ ،‫االقت�ضاء‬ ‫عند‬
‫هزات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ث‬‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫أخطر‬�‫ب‬ ‫لتعلقه‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�سيا�سية‬
‫ال�ضريبي‬ ‫والتهرب‬ ‫املايل‬ ‫الف�ساد‬ ‫جرائم‬
‫أموال‬�‫و‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الدول‬ ‫مقدرات‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬
‫االجتماعيني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سلم‬ ‫الوطنية‬ ‫املجموعات‬
.‫الدميقراطية‬‫النظم‬‫و�سالمة‬
‫الق�ضاة‬ ‫جلمعية‬ ‫�ذي‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬‫و‬
‫ق�ضائي‬ ‫حتقيق‬ ‫بفتح‬ ‫أم�س‬� ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬
‫وحتديدا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫وبتمكني‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫االبان‬ ‫يف‬
‫الالزمة‬ ‫العمل‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الق�ضائي‬ ‫القطب‬
‫ومن‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫يفتقر‬ ‫التي‬
‫املخت�صني‬ ‫�راء‬‫ب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫م�ساعدة‬
‫يف‬ ‫�وى‬��‫ت‬���‫س‬�������‫م‬ ‫�ى‬���‫ل‬����‫ع‬‫ا‬ ‫يف‬
‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫التدقيق‬
‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫الدولية‬ ‫املالية‬
‫مثل‬ ‫يف‬ ‫جدية‬ ‫التحقيقات‬
‫إىل‬� ‫�ول‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ل‬��‫ل‬‫و‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫ك�شف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املنتظرة‬ ‫النتائج‬
‫ؤوليات‬�‫س‬�‫للم‬ ‫وحتميل‬ ‫للحقائق‬
‫يف‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫عند‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫طبق‬
.‫أخري‬�‫ت‬‫دون‬‫املعقولة‬‫االجال‬
‫تن�شط‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫�ا‬��‫ع‬‫ود‬
‫إىل‬� ‫ال�شفافية‬ ‫وتكري�س‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬
‫التحقيقات‬ ‫لفتح‬ ‫بعرائ�ض‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫تعهيد‬
‫أكد‬�‫الت‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫امل�ستوجبة‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫الق�ضائية‬
‫يف‬ ‫احلا�سمة‬ ‫الق�ضاء‬ ‫جهود‬ ‫ملعا�ضدة‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
.‫املايل‬‫الف�ساد‬‫جلرائم‬ ‫والت�صدي‬‫الك�شف‬
‫وتأخير‬ ‫المؤقت‬ ‫اإلفراج‬ ‫رفض‬
‫القادم‬ ‫ماي‬ 16 ‫إلى‬ ‫الجلسة‬
‫تطالب‬ ‫التونسيين‬ ‫القضاة‬ ‫جمعية‬
»‫بنما‬ ‫«وثائق‬ ‫في‬ ‫جدي‬ ‫تحقيق‬ ‫بفتح‬
‫اهلل‬ ‫ذمة‬ ‫في‬ ‫الشنوفي‬ ‫حمادي‬
:‫بتطاوين‬ ‫أكتوبر‬ 18 ‫ملجموعة‬ ‫األوىل‬ ‫اجللسة‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫يمة‬
‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬
‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
»‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ش‬َ‫ت‬ َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫الب‬ َّ‫ن‬ِ‫ا‬«
:‫ب‬ّ‫ال‬‫الط‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ،‫أ‬�‫اخلط‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫التدري�س‬ ‫قاعة‬ ‫جامعي‬ ٌ‫ر‬‫دكتو‬ ‫دخل‬
َ‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫ت�ش‬ َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ب‬‫ال‬ ّ‫إن‬� “ .‫ف‬ ِ‫آ�س‬� ‫أنا‬� :‫فقال‬ .‫الثانية‬ ‫القاعة‬ ‫يف‬ ‫أنت‬� ،‫دكتور‬ ‫يا‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬
.‫الطالب‬‫بذلك‬ ً‫ا‬‫ز‬ِ‫غام‬.“‫نا‬ْ‫ي‬‫َل‬‫ع‬
‫فقهائهم‬‫أحد‬�‫له‬‫ّز‬‫ه‬‫فج‬،‫يمُهلوه‬‫ومل‬‫له‬‫غفروها‬َ‫ي‬‫،فلم‬‫تعري�ضه‬‫د‬ َ‫ق�ص‬‫الطلبة‬ َ‫م‬ِ‫ه‬َ‫ف‬
.“ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬‫عل‬ ُ‫ه‬‫آلل‬� َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬ ، ُ‫ل‬ْ‫ب‬‫ق‬ ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬‫كن‬ ‫كذلك‬ “ :‫قائال‬ ‫نحوه‬ ‫ها‬َ‫ب‬ّ‫�صو‬ ً ‫قذيفة‬ ‫الفور‬ ‫على‬
.‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬‫الذي‬ َ‫ت‬ِ‫ُه‬‫ب‬‫ف‬
.‫البداهة‬‫،وقوة‬‫والذكي‬‫العفوي‬ ّ‫د‬‫الر‬‫فنون‬ ‫باب‬‫يف‬‫تدخل‬‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ز‬َ‫مل‬‫ا‬‫هذه‬
‫مو�سى‬ ‫الله‬ ّ‫نبي‬‫مع‬‫حوارهم‬‫يف‬‫ا�سرائل‬‫بني‬‫ل�سان‬‫على‬‫جاءت‬‫قد‬‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫لكن‬
‫بقرة‬ ‫بذبح‬ ‫أمرهم‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫تهم‬ّ‫ن‬‫تع‬ ‫تف�ضح‬ ‫وهي‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬
.‫احلقيقي‬‫القاتل‬‫لك�شف‬
،‫ّهم‬‫ي‬‫نب‬ ‫على‬ َ‫ل‬ُّ‫ي‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬‫،ال‬ ْ‫م‬ِ‫َاله‬‫د‬ ِ‫وج‬ ‫ئهم‬ُّ‫ك‬‫ل‬َ‫ت‬‫ب‬ ‫أرادوا‬� ‫قد‬ ‫ا�سرائيل‬ ‫بنو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫ي�صعب‬ ،ٌ‫ه‬‫ُت�شاب‬‫م‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ َ‫ر‬‫البق‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ع‬َّ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنفيذ‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫من‬ ‫للهروب‬
‫املوا�صفات‬ ‫ح�سب‬ ‫منه‬ ‫املطلوب‬ ‫�وذج‬�‫م‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رز‬�‫ف‬ ‫وي�ستحيل‬ ،‫بينه‬ ‫التمييز‬
،‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫جغرافية‬ ‫من‬ ‫ال�صغري‬ ‫ّزاالخ�ضر‬‫ي‬‫احل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫فنحن‬ ،‫املقرتحة‬
،‫فيه‬ ُ‫ر‬َ‫ق‬‫الب‬‫علينا‬‫ت�شابه‬‫قد‬،‫العربي‬‫الربيع‬‫ر‬ ّ‫ومفج‬ ‫العربية‬‫الثورة‬‫بتاج‬‫ب‬ّ‫ق‬‫واملل‬
‫على‬‫در‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫نعد‬‫فلم‬..” ّ‫امري‬ ّ‫“ال�س‬‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫ب‬‫حتمل‬،”ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫خ‬‫له‬‫ًا‬‫د‬ َ‫�س‬ َ‫“ج‬ ٌ‫ل‬‫ُجو‬‫ع‬‫وهي‬
‫انها‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ‫متييز‬ ‫على‬ ‫والحتى‬ ‫املرتزقة‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫وال‬ ،ّ‫ي‬ِ‫ّع‬َ‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ز‬ْ‫ر‬‫ف‬
.‫جافها‬ِ‫ع‬ ‫من‬
‫تركيبة‬ ‫لنوع‬ ً‫ا‬‫ِفراز‬‫ا‬ )‫البقر‬ ‫�صوت‬ ‫(وهو‬ُ‫ر‬‫وا‬ُ‫خل‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ،“ ‫ِفتاء‬‫اال‬ “ ‫ففي‬
،‫احلداثة‬ ‫ب�سموم‬ ٌ‫�زوج‬�‫مم‬ ،‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ف‬َ‫ل‬‫فالع‬ ،‫أمانة‬‫ل‬‫ول‬ .‫امله�ضوم‬ ‫الثقايف‬ ‫ف‬َ‫ل‬‫الع‬
‫نقول‬ ‫ال‬ ‫،حتى‬ ‫العقائدي‬ ‫بالعقوق‬ ٌ‫�ض‬��‫�و‬�‫ك‬ْ‫ر‬��َ‫م‬‫و‬ ، ‫نة‬َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫اد‬َ‫م‬ َ‫ب�س‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫م‬‫و‬
.‫إحلاد‬‫ل‬‫با‬
،‫عاملية‬ ‫فتنة‬ ‫او‬ ،‫وطنية‬ ‫م�صيبة‬ ‫كل‬ ‫اثر‬ ‫وعلى‬ ”‫اال�سرتاتيجيات‬ “ ‫يف‬ ‫و‬
:‫م�ستعارة‬ ‫أ�سماء‬�‫ب‬ “ ُ‫ة‬‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫ال�س‬ “ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ‫عندما‬ ، ‫وبليدا‬ ‫عجيبا‬ ً‫ا‬‫ار‬َ‫�و‬�ُ‫خ‬ ‫ت�سمع‬
‫على‬ ‫يتزاحمون‬ ، ‫جني‬ّ‫ر‬‫ُه‬‫م‬ ‫فني‬ّ‫ق‬‫ومث‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫لني‬ّ‫ل‬ُ‫مح‬ ‫و‬ ‫ّني‬‫ي‬‫ا�سرتاتيج‬ ‫خرباء‬
‫فت�سمع‬،‫“املحمولة‬‫“الكامريات‬‫امام‬‫،ويتدافعون‬‫امل�شبوهة‬‫الف�ضائيات‬‫مراب�ض‬
‫ة‬ّ‫ن‬ُ‫غ‬‫و‬‫للتوريط‬‫الزم‬ ٌّ‫د‬َ‫م‬‫و‬،‫ور‬ّ‫ز‬‫لل‬ ٌ‫م‬‫ِدغا‬‫ا‬‫و‬‫نفاق‬‫من‬ ٌ‫ة‬ ّ‫ح‬َ‫ب‬‫فيه‬،‫متوا�صال‬‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫خ‬،‫لهم‬
.‫آمري‬�‫الت‬‫التف�سري‬‫يف‬
‫قد‬ ‫�دوى‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫ا�سرائل‬ ‫بني‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫يت�شابه‬ ‫مل‬ ‫البقر‬ ،ْ‫ن‬َ‫ذ‬ِ‫ا‬
“ ‫“مو�سى‬‫�شروط‬‫لكل‬‫ت�ستجيب‬‫ال‬ ‫ب�ضاعتنا‬ ّ‫أن‬� ‫إال‬�،‫ندري‬‫ال‬‫حيث‬‫من‬‫أ�صابتنا‬�
‫أعمال‬� ‫تذللها‬ ‫مل‬ ‫بقرة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫هي‬ ‫مو�سى‬ ‫لبقرة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫فاملوا�صفات‬ ،‫املطلوبة‬
،‫آبار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املاء‬‫دالء‬‫با�ستخراج‬ ‫ال�سقي‬‫ماء‬‫توفري‬‫يف‬‫اجلهد‬‫يرهقها‬‫ومل‬‫احلرث‬
‫بعافيتها‬ ‫وتتمتع‬ ‫وقوتها‬ ،‫ج�سمها‬ ‫ر�شاقة‬ ‫على‬ ‫،حمافظة‬ ‫�شخ�صيتها‬ ‫لها‬ ‫بقرة‬ ‫أي‬�
‫أي‬‫ل‬ ‫ينقادون‬ ‫�ل‬�ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ : ‫عندنا‬ ‫منه‬ َ‫ه‬َ‫ب‬‫ت�شا‬ ‫ما‬ ‫بينما‬ ، ‫والنف�سية‬ ‫والعقلية‬ ‫البدنية‬
‫إ�ضمار‬�‫و‬ ،‫الكذب‬ ‫أرهقهم‬� ‫اف‬ َ‫ج‬ِ‫،ع‬ ‫زاىل‬ُ‫ه‬ ،‫ف‬ّ‫ل‬‫والتز‬ ‫الطمع‬ ‫ُم‬‫ه‬ّ‫ل‬‫أذ‬� ‫ء‬ّ‫ال‬‫أذ‬� ،‫ُ�ساوم‬‫م‬
‫يثريون‬ ،‫�س‬ْ‫بخ‬ ‫ثمن‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الوجه‬ ‫ماء‬ ‫اراقة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا‬�‫ب‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫ر‬‫ال�ش‬
‫وحتليالتهم‬ ‫وَاراتهم‬ ِ‫بح‬ ‫و‬ ‫هم‬ِ‫ار‬َ‫و‬ُ‫خ‬ِ‫ب‬ ‫يثريون‬ ،‫فيها‬ ‫وينفخون‬ ،‫ونها‬ّ‫ذ‬‫ويغ‬ ‫الفنت‬
‫ّع‬‫د‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬،‫العقل‬‫ث‬ّ‫،ويلو‬‫ؤية‬�‫الر‬‫يحجب‬،‫وخانقا‬‫ّا‬ً‫د‬‫حا‬‫ّا‬‫ي‬‫ِعالم‬‫ا‬‫ا‬ً‫ر‬‫با‬ُ‫غ‬،‫أويالتهم‬�‫وت‬
.‫تابع‬ُ‫مل‬‫ا‬‫على‬‫�ش‬ّ‫ُ�شو‬‫ي‬‫و‬‫العباد‬‫على‬‫وي�ضغط‬ ‫الوطن‬
..‫بذلك‬‫لهم‬ ّ‫ر‬‫تق‬‫ال‬‫،والثورة‬،‫بالوطن‬ ‫ال‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬‫ّعي‬‫د‬َ‫ي‬ ُّ‫ل‬‫والك‬
‫قد‬ ‫مت�شابهة‬ ‫لنماذج‬ ‫هجائه‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬‫ع‬ ‫،قد‬ ‫القدمي‬ ‫العربي‬ ‫بال�شاعر‬ ‫أين‬�‫وك‬
:‫قال‬‫حني‬،‫قبل‬‫من‬‫خلت‬
ِ‫ع‬ِ‫ئ‬‫نا‬ ّ‫الص‬ ‫ل‬ ْ‫ذ‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ‫ى‬ َ‫ع‬ ْ‫تس‬ ٌ‫م‬ َ‫د‬ َ‫ق‬ ‫ال‬ َ‫و‬  ****   ٌ‫د‬َ‫ي‬ ِ‫الح‬ ّ‫الص‬ ‫يف‬ ْ‫م‬َُ‫له‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ب‬ ‫ينا‬ِ‫ل‬ُ‫ب‬
ِ‫ع‬ِ‫دام‬َ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ ‫ا‬َُ‫ته‬ ْ‫ر‬ َّ‫ه‬ َ‫...ط‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ؤ‬ ُ‫ِر‬‫ب‬  ****    ْ‫ت‬ َ‫س‬ َّ‫َج‬‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫إلي‬ ‫ني‬ْ‫ي‬ َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َ‫ظر‬َ‫ن‬ ‫إذا‬
‫عديدة‬ ‫م�شاكل‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫احلليب‬ ‫قطاع‬ ‫يعي�ش‬
‫مو�سم‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫حقيقية‬ ‫أزمة‬� ‫يف‬ ‫جعلته‬
‫بالغرفة‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أكدت‬� ‫وقد‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذروة‬
‫تزداد‬‫القطاع‬‫أزمة‬�‫أن‬�‫احلليب‬‫جتميع‬‫ملراكز‬‫الوطنية‬
‫اخلاطئة‬ ‫القرارات‬ ‫ب�سبب‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫ا�ستفحاال‬
.‫املعنية‬‫ال�سلطات‬‫تعتمدها‬‫التي‬‫املدرو�سة‬‫وغري‬
‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫أزمة‬� ‫عمقت‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬
‫وقد‬ ،‫خمزنة‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سم‬ ‫حليب‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫على‬
‫ن�صف‬ ‫قرابة‬ ‫ومتثل‬ ،‫�تر‬‫ل‬ ‫مليون‬ 25 ‫قرابة‬ ‫بلغت‬
.‫احلليب‬‫من‬‫ال�سنوي‬‫اال�سرتاتيجي‬‫املخزون‬
‫الفارط‬ ‫�وم‬�‫س‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املتخلدة‬ ‫الكمية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬
‫ثقيال‬ ‫عبئا‬ ‫متثل‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ترويج‬ ‫دون‬ ‫بقيت‬
‫عن‬ ‫عاجزين‬ ‫أنف�سهم‬� ‫�دوا‬�‫ج‬‫و‬ ‫الذين‬ ‫امل�صنعني‬ ‫على‬
.‫لتحويلها‬‫احلليب‬‫من‬‫إ�ضافية‬�‫كميات‬‫قبول‬
‫الذي‬ ‫اخلاطئ‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫قرار‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫إىل‬�‫احلليب‬‫ت�صدير‬‫مبنع‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫فيه‬‫مت�سكت‬
‫ذلك‬‫خطورة‬‫إىل‬�‫املهنيني‬‫تنبيهات‬‫رغم‬‫الليبية‬‫ال�سوق‬
ّ‫حل‬ ‫من‬ ‫ال�سوق‬ ‫هذه‬ ‫�ستمثله‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬ ‫القطاع؛‬ ‫على‬
‫فيما‬ ‫لتقوم‬ ‫قرارها‬ ‫على‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫أ�ص‬� ‫الوزارة‬ ‫لكن‬ ،‫ناجع‬
‫اقتنت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أي‬� ‫منا�سب‬ ‫غري‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫بفتحها‬ ‫بعد‬
.‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوق‬‫من‬‫حاجياتها‬‫من‬‫الكثري‬
‫ح�سب‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تت�سبب‬ ‫امل�ستفحلة‬ ‫�ة‬���‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬
‫من‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�اف‬‫ل‬�‫ت‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريحات‬
‫متلمل‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ ،‫يوميا‬ ‫احلليب‬ ‫من‬ ‫لرت‬ ‫ألف‬� 300
‫عن‬ ‫عربوا‬ ‫الذين‬ ‫املهنيني‬ ‫بني‬ ‫واحتجاجات‬ ‫وحرية‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫جمانا‬ ‫النا�س‬ ‫على‬ ‫احلليب‬ ‫بتوزيع‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫ال�شوارع‬ ‫يف‬ ‫إتالفه‬�‫و‬ ‫إفراغه‬�‫وب‬ ،‫املناطق‬
.‫أخرى‬�
‫الو�ضعية‬ ‫هذه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫احلليب‬ ‫جتميع‬ ‫مراكز‬ ‫إن‬�
‫التدخل‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫ن�شاطها‬ ‫تعليق‬ ‫إىل‬� ‫�ست�ضطر‬
‫أهل‬� ‫ومقرتحات‬ ‫مطالب‬ ‫وحتقيق‬ ‫�اد‬�‫جل‬‫وا‬ ‫ال�سريع‬
.‫أكرث‬�‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫و�ستتعقد‬،‫املهنة‬
‫واحللول‬‫املقرتحات‬
‫تتطلب‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫لهذه‬‫احللول‬‫أن‬�‫القطاع‬‫أهل‬�‫يرى‬
،‫مهمة‬ ‫مقرتحات‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ ‫وتعجيال‬ ‫حقيقة‬ ‫إرادة‬�
25 ‫وت�صدير‬ ‫ال�سريع‬ ‫الت�صرف‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫ومنها‬
‫والتفكري‬ ،‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫خمزنة‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬
‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫جديدة‬ ‫أ�سواق‬� ‫وفتح‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬ ‫�دي‬�‫جل‬‫ا‬
.‫إفريقيا‬�
‫منظومة‬ ‫�ز‬�‫ي‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�تر‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫أهل‬� ‫جتمع‬ ‫ألبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقطاع‬ ‫متكاملة‬
،‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫ت�سهر‬ ‫وطنية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬�
.‫املتدخلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫مع‬‫ذلك‬‫يف‬‫وتن�سق‬
‫فيها‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الوقتية‬ ‫احللول‬ ‫ومن‬
‫الذي‬ ‫احلليب‬ ‫جتفيف‬ ‫م�صنع‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫النظر‬
‫بذمتها‬ ‫دة‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫للديون‬ ‫الدولة‬ ‫خال�ص‬ ‫عدم‬ ‫ي�شكو‬
.‫بالغلق‬‫يهدد‬‫جعله‬‫ما‬‫وهو‬،‫لفائدته‬
‫ودعمهم‬‫الت�صدير‬‫نحو‬‫املهنيني‬‫دفع‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫كذلك‬
،‫جديدة‬ ‫أ�سواق‬� ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫وت�شجيعهم‬ ، ‫مبنح‬
‫مثل‬ ‫تتكرر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫تناف�سية‬ ‫أكرث‬� ‫املنتوج‬ ‫هذا‬ ‫وجعل‬
.‫بالقطاع‬ ّ‫ر‬‫ت�ض‬‫التي‬‫اخلانقة‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬
‫الحلول‬ ‫يقترحون‬ ‫والمهنيون‬ ..‫خانقة‬ ‫أزمة‬ ‫في‬ ‫يغرق‬ ‫الحليب‬ ‫قطاع‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
:‫التالية‬‫امل�سالك‬‫تعبيد‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�: ‫املرشوع‬
‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬:‫الربنامج‬
‫رخ�صة‬ ‫أو‬� )1 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫(كرا�س‬ ‫الطرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫أو‬�3‫�صنف‬ 2‫ط‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫أو‬�)‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬2‫ط‬‫�شروط‬‫كرا�س‬(‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬0‫ط‬‫مقاوالت‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫أو‬�)‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬‫�شروط‬‫(كرا�س‬‫أو‬�‫أكرث‬�
‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫مبدنني‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫لل�سيد‬‫تدفع‬‫دينار‬)200(‫مائتي‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬
‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ )9.000,000( ‫دينارا‬ ‫آالف‬� ‫ت�سعة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬
‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫اىل‬‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬
‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫ايداع‬‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫او‬‫ال�سريع‬‫الربيد‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫ماي‬16 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫االقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫ماي‬16: ) ‫علنية‬ ‫(جلسة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫والساعة‬ ‫تاريخ‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫يوما‬ 180:‫االنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫و�ساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ -
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫51/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬‫ضمن‬‫مدرجة‬ ‫مسالك‬‫تعبيد‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫الشبيل‬ ‫سعيد‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬12 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬13 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫العمل‬ ‫�ي‬�‫س‬����� ّ‫�س‬��‫ؤ‬���‫م‬ ‫�د‬���‫ح‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ن‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬‫القادة‬‫جيل‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫أحد‬�‫و‬،‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫ونال‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫وجهوية‬ ‫مركزية‬ ‫قيادية‬ ‫مهام‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تق‬
‫ؤوال‬�‫س‬�‫وم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضوية‬
‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ّ‫د‬��‫ع‬��‫ي‬‫و‬ .‫�ل‬�‫ح‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫تنظيميا‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعمل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫وقتها‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫مدنني‬ ‫بوالية‬
‫النه�ضوية‬ ‫القيادات‬ ‫أغلب‬� ‫يديه‬ ‫على‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫تخ‬ ،‫أي�ضا‬�
‫طريق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أو‬� ‫مبا�شرة‬ ‫�ا‬��ّ‫م‬‫إ‬� ‫ال�شرقي‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫منهم‬ ‫أذكر‬�‫و‬ ‫هو‬ ‫ّاهم‬‫ب‬‫ر‬ ‫من‬
‫ب�شربان‬ ‫ولد‬ ،‫ّ�ض‬‫ي‬‫العر‬ ‫علي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العام‬
‫زاول‬ ،1943 ‫أوت‬� 03 ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬
03( ‫ق�صرية‬ ‫�شعبة‬ ‫الكوليج‬ ‫يف‬ ‫الثانوي‬ ‫تعليمه‬
‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تر�شيح‬ ‫مدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫انتقل‬ ‫ثم‬ ،)‫�سنوات‬
‫للتعليم‬ ‫أ�ستاذ‬�‫ك‬ ‫باهرا‬ ‫جناحا‬ ‫حقق‬ ‫كما‬ ‫امل�ساعدين‬
‫على‬ ‫ال�شيخ‬ ّ‫د‬‫ويع‬ .‫الريا�ضيات‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الثانوي‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫للعمل‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫القيادية‬‫الرموز‬‫من‬‫نوير‬
،‫املبيتات‬ ‫يف‬ ‫بكثافة‬ ‫ن�شط‬ ،‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬
‫ال�شبابية‬ ‫املجامع‬ ‫�ات‬�‫ت‬‫�وا‬�‫ن‬ ‫الطالبات‬ ‫مع‬ ‫�س‬ ّ‫أ�س‬�‫و‬
ّ‫وظل‬ 1973 ‫�سنة‬ ‫احلركة‬ ‫بقيادة‬ ‫التحق‬ ،‫احلركية‬
‫بني‬ ‫املواجهات‬ ‫أوىل‬� ‫يف‬ ‫اعتقاله‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫ين�شط‬
‫أت‬�‫(بد‬‫البورقيبي‬‫والنظام‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االجتاه‬‫حركة‬
‫ومار�س‬‫فيفري‬‫�شهري‬‫يف‬‫ومتقطعة‬‫قليلة‬‫إيقافات‬‫ل‬‫ا‬
‫أوائل‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫واعتقل‬ ،1981
‫التزام‬ ‫على‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫با‬ ‫البولي�س‬ ‫وطالبه‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬
‫وانطلقت‬ ،‫ذلك‬ ‫فرف�ض‬ ‫امل�ساجد‬ ‫يف‬ ‫التدري�س‬ ‫بعدم‬
‫يوم‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫ملنا�ضلي‬ ‫االعتقاالت‬ ‫أوىل‬�
06 ‫و�شملت‬ ،‫ماي‬ 14 ‫إىل‬� ‫وتوا�صلت‬ ‫ماي‬ 07
‫خمتلفة‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫ب�سو�سة‬ 06‫و‬ ‫بالقريوان‬ ‫موقوفني‬
‫ذلك‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،)‫والق�صرين‬ ‫وقف�صة‬ ‫وقاب�س‬ ‫ببنزرت‬
،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ‫حلركة‬ ‫الر�سمي‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫بعيد‬
‫احلركة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬
‫جوان‬ 06 ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫بطلب‬
‫ال�سلطة‬ ّ‫أن‬� ‫غري‬ ،‫مقابله‬ ‫و�صال‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وت�س‬ 1981
‫قبيل‬ ‫أي‬� ،1981 ‫جويلية‬ 18 ‫يوم‬ ‫مورو‬ ‫اعتقلت‬
‫(�شهر‬ ‫الرف�ض‬ ‫أو‬� ‫بالقبول‬ ‫القانوين‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫انتهاء‬
.)‫ون�صف‬
‫اعتقاالت‬ ‫بحملة‬ ‫جويلية‬ 17 ‫يوم‬ ‫النظام‬ ‫قام‬
ّ‫م‬‫ث‬ ،‫املن�ستري‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫البقالطة‬ ‫بجهة‬ ‫انطلقت‬
‫عبد‬ ‫وال�شيخ‬ ‫مورو‬ ‫ال�شيخ‬ ‫جويلية‬ 18 ‫يوم‬ ‫اعتقل‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫وال�شيخ‬ ‫�سالمة‬ ‫القادر‬
‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ال�صف‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبري‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫نوير‬ ‫علي‬
.‫البالد‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سرعة‬ ‫وتتابعت‬
‫وفتحت‬ ‫بالفرار‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫ن‬ ّ‫وحت�ص‬
‫ال�ستقبال‬ ‫زنازينها‬ ‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬� ”‫الدولة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬� ‫“فرقة‬
‫حما�ضر‬‫إحالة‬�‫أوت‬�08‫يوم‬‫ت‬ّ‫مت‬‫و‬.‫منهم‬‫الع�شرات‬
‫التحقيق‬ ‫ق�ضاة‬ ‫عميد‬ ‫إىل‬� ‫املعتقلة‬ ‫املجموعة‬ ‫أبحاث‬�
‫الطاهر‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ب‬‫اال‬ ‫باملحكمة‬
‫بلغ‬‫وقد‬،‫والتحقيق‬‫بالبحث‬‫بالنظر‬‫ّد‬‫ه‬‫املتع‬‫املنت�صر‬
‫أطلق‬� ‫معتقال‬ 77 ‫التحقيق‬ ‫على‬ ‫أحيلوا‬� ‫الذين‬ ‫عدد‬
.‫منهم‬ 14 ‫�سراح‬
‫حماكمة‬ ‫�ت‬���ّ‫مت‬ ،1981 ‫�بر‬‫م‬��‫ت‬��‫ب‬��‫س‬��� 05 ‫�وم‬���‫ي‬
‫على‬ ‫ال�ستار‬ ‫إ�سدال‬�‫و‬ ‫املحكمة‬ ‫على‬ ‫املحالة‬ ‫املجموعة‬
،‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫حماكمة‬ ‫أكرب‬�
‫وهو‬ ‫�سجنا‬ ‫�سنة‬ 11 ‫ـ‬‫ب‬ ‫نوير‬ ‫علي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وحكم‬
‫�ضمن‬ ‫الرابع‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ترتيب‬ ‫وكان‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكم‬
‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫قبله‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ‫الرئي�سيني‬ ‫املتهمني‬
‫بنعي�سى‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫كركر‬ ‫�صالح‬ ‫وال�شيخ‬ ‫الغنو�شي‬
‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ب‬‫اال‬ ‫احلكم‬ ‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬� ّ‫مت‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
.‫أكتوبر‬� 04 ‫يوم‬ ‫اال�ستئناف‬
‫رقم‬ ‫الق�ضية‬ ‫ب�سبب‬ ‫نوير‬ ‫علي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ق�ضى‬
1981 ‫أوت‬� ‫بني‬ ‫ما‬ ‫ال�سجن‬ ‫من‬ ‫فرتة‬ 12183
‫ومل‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫العفو‬ ‫تاريخ‬ ،1981 ‫أوت‬� 02 ‫إىل‬�
‫والتنظيمي‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫يتو‬
‫فجر‬ ‫يف‬ ‫ال�سجن‬ ‫جتربة‬ ‫�زده‬�‫ت‬ ‫ومل‬ ،‫احلركة‬ ‫�ضمن‬
‫ه‬ّ‫ق‬‫وح‬ ‫التغيري‬ ‫يف‬ ‫مب�شروعه‬ ‫إميانا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫الثمانينات‬
‫امل�ستهدفني‬‫قائمة‬‫على‬‫وكان‬،‫القانوين‬‫االعرتاف‬‫يف‬
‫�صائفة‬‫يف‬‫ح�صلت‬‫التي‬‫الثانية‬‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫املواجهة‬‫يف‬
‫ّة‬‫ي‬‫االحتجاج‬ ‫امل�سريات‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫واعتقل‬ ،1987
‫قيادة‬ ‫�ضمن‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫على‬ ‫ب�سرعة‬ ‫ليحال‬
‫قيادات‬ ‫حماكمة‬ ‫قرار‬ ‫إىل‬� ‫النظام‬ ‫وانتهى‬ .‫احلركة‬
‫الدولة‬ ‫حمكمة‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫م‬‫لا‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬���‫جت‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬
‫تبلغ‬ ‫أحكام‬� ‫إىل‬� ‫تف�ضي‬ ‫خطرية‬ ‫بتهم‬ ‫اال�ستثنائية‬
:‫كالتايل‬ ‫التهم‬ ‫قائمة‬ ‫وكانت‬ ،‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬
‫وحمل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫لتبديل‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ - 1
‫بال�سالح‬ ‫بع�ضا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫مهاجمة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
.‫القتل‬ ‫على‬ ‫والتحري�ض‬
.‫أجنية‬� ‫بدولة‬ ‫ال�صلة‬ ‫ربط‬ - 2
.‫فيها‬ ‫�ص‬ ّ‫مرخ‬ ‫غري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بجمع‬ ‫االحتفاظ‬ - 3
.‫أ�سلحة‬� ‫جمع‬ - 4
‫رئي�س‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫والنيل‬ ‫النظام‬ ‫ثلب‬ - 5
.‫احلكومة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وبع�ض‬ ‫الدولة‬
‫منا�شري‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ئ‬‫زا‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬� ‫ن�شر‬ - 6
.‫القتل‬ ‫إىل‬� ‫والدعوة‬
28 ‫يوم‬ ‫املحاكمة‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫افتتحت‬
،‫عليهم‬‫واملناداة‬‫املتهمني‬‫قائمة‬‫بعر�ض‬1987‫أوت‬�
‫ونضاله‬ ‫تاريخه‬ ‫من‬ ‫صفحات‬
‫نوير‬ ‫علي‬ ‫األستاذ‬ ‫رحيل‬ ‫ذكرى‬ ‫في‬‫المدينة‬ ‫شوارع‬ ‫تجوب‬ ‫مسيرة‬
‫التنمية‬ ‫في‬ ‫الجهة‬ ّ‫بحق‬ ‫للمطالبة‬
‫جريح‬ 2335‫و‬ ‫قتيل‬ 300 ‫من‬ ‫أكثر‬
‫المـــرور‬ ‫حــوادث‬ ‫حصيلـــة‬
‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ّ‫بحق‬ ‫املتظاهرون‬ ‫فيها‬ ‫طالب‬ ‫أم�س‬� ‫�سبيبة‬ ‫مدينة‬ ‫�شوارع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شعب‬ ‫م�سرية‬ ‫جابت‬
‫عن‬‫لون‬ّ‫املعط‬‫فيها‬‫�شرع‬‫بالت�شغيل‬‫مطالبة‬‫ّة‬‫ي‬‫احتجاج‬‫كات‬ّ‫ر‬‫لتح‬‫امتدادا‬‫امل�سرية‬‫هذه‬‫ل‬ّ‫ث‬‫ومت‬‫والت�شغيل‬
.2016‫فيفري‬‫�شهر‬‫منذ‬‫العليا‬‫ال�شهادات‬‫أ�صحاب‬�‫من‬‫العمل‬
‫تعانيه‬‫ّا‬‫م‬‫ع‬ّ‫عبر‬‫الذي‬‫والتنموي‬‫واالجتماعي‬‫املطلبي‬‫امل�شغل‬‫ح�ضور‬‫عن‬‫امل�سرية‬‫هذه‬‫عبرّت‬‫ولئن‬
‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫ب�صفة‬ ‫واملواطن‬ ‫العام‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ”‫“ا�ستقالة‬ ‫من‬ ‫خماوف‬ ‫طرحت‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ‫تهمي�ش‬ ‫من‬ ‫اجلهة‬
‫املطالبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االحتجاج‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫املقاهي‬ ‫يف‬ ‫اجللو�س‬ ‫خيرّوا‬ ‫فكثريون‬ ‫�سبيبة‬
.‫و�شبابها‬‫اجلهة‬‫بحقوق‬
‫أن‬� ‫نرجو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واجتماع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثقاف‬ ‫الت‬ّ‫حتو‬ ‫مالمح‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫امل�سرية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ّز‬‫ي‬‫متم‬ ‫ح�ضور‬ ‫أة‬�‫للمر‬
‫يف‬‫واالنخراط‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫و�صناعة‬‫املواقف‬‫بناء‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يف‬ ّ‫الكل‬ ّ‫حق‬‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬‫إيجابي‬�‫مظهر‬‫إىل‬�‫ل‬ّ‫تتحو‬
.‫واحلقوقي‬‫االجتماعي‬‫�ضال‬ّ‫ن‬‫ال‬‫حركة‬
‫دفعت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فالق�ض‬ ‫واب‬ ّ‫ال�ص‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫جانبها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫مواقف‬ ‫اتجّاه‬ ‫يف‬ ‫امل�سرية‬ ‫بهذه‬ ‫الدفع‬
‫�سيا�سي‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أعمق‬� ‫ّة‬‫ي‬‫احتجاج‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫اخلروج‬ ‫إىل‬� ‫املتظاهرين‬
‫جميعا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يعلو‬ ‫�شعبي‬ ‫وم�شغل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ق�ض‬ ‫الت�شغيل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�شعاره.ق�ض‬ ‫�سياقه‬ ‫يف‬ ‫جماين‬
.‫ّة‬‫ي‬‫والثورج‬‫املزايدة‬‫منطق‬‫عن‬‫بعيدا‬‫ؤى‬�ّ‫ر‬‫وال‬‫اجلهود‬ ّ‫كل‬‫توحيد‬‫من‬ ّ‫د‬‫والب‬‫واخفاقاتها‬
‫واحللول‬‫املقرتحات‬‫و�صياغة‬‫ّة‬‫ي‬‫االحتجاج‬‫املواقف‬‫بلورة‬‫يف‬‫دورهم‬‫لون‬ّ‫املعط‬‫ي�ستعيد‬‫أن‬�‫نرجو‬
.‫به‬‫كامل�ستدفئ‬‫اجلمر‬‫على‬‫القاب�ض‬‫ولي�س‬‫مهلكة‬‫مف�سدة‬‫ال�سيا�سة‬‫و�صاية..رياح‬ ّ‫كل‬‫عن‬‫بعيدا‬
.‫الداودي‬ ‫المولدي‬ ‫محمد‬
‫�رور‬���‫مل‬‫ا‬‫�وادث‬�����‫ح‬‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬���
‫أ�شهر‬� ‫الثالثة‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫امل�سجلة‬
‫ارتفاعا‬2016‫�سنة‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫مقارنة‬ % 0.5+ ‫ـ‬‫ب‬ ‫ّر‬‫د‬ُ‫ق‬ ‫طفيفا‬
2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬
.‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬‫تراب‬‫بكامل‬‫وذلك‬
‫الداخلية‬‫وزارة‬‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫الثالثة‬ ‫خالل‬ ‫احلوادث‬ ‫عدد‬ ‫ان‬
2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬�
‫مقابل‬ ‫�ادث‬�����‫ح‬ 1511 ‫�غ‬��‫ل‬���‫ب‬
‫عدد‬ ‫وبلغ‬ ،‫حوادث‬ 8 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ارتفاع‬ ‫بت�سجيل‬ ‫أي‬� 2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬� ‫الثالثة‬ ‫خالل‬ ‫حادث‬ 1519
20 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ارتفاع‬ ‫بت�سجيل‬ ‫أي‬� 2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫قتيال‬ 302 ‫مقابل‬ ‫قتيال‬ 282 ‫القتلى‬
2016‫�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫جريح‬2335‫مقابل‬‫جريح‬2206‫بلغ‬‫فقد‬‫اجلرحى‬‫عدد‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫قتيال‬
.‫جريح‬129‫ـ‬‫ب‬‫اجلرحى‬‫عدد‬‫يف‬‫بارتفاع‬‫أي‬�
)2016‫أفريل‬10(
‫الفراق‬‫دفرت‬‫من‬16‫الصفحة‬
»‫وا�سعة‬‫رحمة‬‫الله‬‫رحمه‬2000‫أفريل‬�10‫ــ‬1948‫أوت‬�20«.‫نوير‬‫على‬.‫أكرب‬�‫الله‬«
‫القو�س؟‬‫يغلق‬‫أن‬�‫يعقل‬‫وهل‬
‫وجهد‬ ‫احلق‬ ‫يف‬ ‫وج�سارة‬ ‫واملكابدة‬ ‫والعطاء‬ ‫والبناء‬ ‫ؤوب‬�‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫املتتالية‬ ‫الع�شريات‬ ‫أين‬�
‫ذلك‬ ‫ُختزل‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫ُعقل‬‫ي‬ ‫هل‬ ‫واال�ستبداد؟‬ ‫واجلور‬ ‫اجلهل‬ ‫ومقاومة‬ ‫العقول‬ ‫وتنوير‬ ‫النا�شئة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫م�ستميت‬
‫�شيء؟‬‫كل‬‫ينتهي‬‫ثم‬‫أجور؟‬�‫م‬‫ات‬ ّ‫نح‬‫يد‬‫قربه‬‫على‬‫تخطه‬‫�سطر‬‫يف‬
‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫القومية‬ ‫املدر�سة‬ ‫ثم‬ ‫نادر‬ ‫بتفوق‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫انتقل‬ ‫االبتدائية‬ ‫من‬ :‫متميزة‬ ‫مدر�سية‬ ‫حياة‬
..‫متميزة‬ ‫برتبة‬ ‫ليتخرج‬ »‫العليا‬ ‫املعلمني‬ ‫«دار‬ ‫باب‬ ‫له‬ ‫تح‬ُ‫ف‬ ‫أملعيا‬� ‫كان‬ ‫وملا‬ ،‫الريا�ضيات‬ ‫�شعبة‬ ‫امل�ساعدين‬
..‫التون�سي‬‫ال�ساحل‬‫مدن‬‫يف‬‫ثم‬‫اجلنوب‬‫مبعاهد‬ ‫الريا�ضيات‬‫تدري�س‬‫يف‬‫وي�شرع‬
‫قطار‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫مو�ضع‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫�سبعينات‬ ‫غ�ضون‬ ‫ويف‬ ‫الطالبية‬ ‫حياته‬ ‫أثناء‬� ‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫رت‬ ّ‫ي�س‬
‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫الثورة‬ ‫لفال�سفة‬ ‫أ‬�‫يقر‬ .‫باملطالعات‬ ‫مفعمة‬ ‫كانت‬ ‫طالبية‬ ‫حياة‬ .‫النا�شئة‬ ‫الطالبية‬ ‫احلركة‬
‫الريا�ضيات‬ ‫يف‬ ‫تخ�ص�صه‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ”‫و”كامو‬ ”‫“�سارتر‬ ‫أدبيات‬�‫ب‬ ‫�شغوفا‬ ‫كان‬ ،‫والوجودي‬ ‫الرومان�سي‬
‫املعا�صر‬‫أو‬�‫منها‬‫القدمي‬‫�سواء‬‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬‫والفل�سفية‬‫الفكرية‬‫التيارات‬‫ومواكبة‬ ‫املعريف‬‫التو�سع‬‫دون‬‫يحول‬
‫أ�صول‬‫ل‬‫و‬‫الفقه‬‫كتب‬‫من‬‫تنهل‬‫الذي‬‫وهو‬‫ؤ�صلة‬�‫م‬‫حججه‬‫وكانت‬‫والتفا�سري‬‫وامل�صنفات‬‫املعاجم‬‫غبار‬‫و�شق‬
.‫الفر�ص‬‫له‬‫أتيحت‬�‫كلما‬
،‫فرار‬ ‫بحالة‬ 40 ‫منهم‬ ‫هما‬ّ‫ت‬‫م‬ 90 ‫عددهم‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬
‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫على‬ ‫املحالون‬ ‫املعتقلون‬ ‫وجنح‬
:‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمحاكمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ال�صبغة‬ ‫إثبات‬� ‫يف‬
.‫بذلك‬ ‫واعتزازهم‬ ‫للحركة‬ ‫انتمائهم‬ ‫إثبات‬� -
‫�راف‬‫ت‬�‫ع‬‫اال‬ ‫على‬ ‫�ول‬�‫ص‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�اوالت‬��‫حم‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ع‬��‫ت‬ -
.‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫منحهم‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ورف�ض‬ ‫القانوين‬
‫العلني‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ومنا�ضليها‬ ‫احلركة‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬ -
.‫والقانوين‬
.‫للعنف‬ ‫نبذهم‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ -
.‫للخارج‬ ‫والءهم‬ ‫نفي‬ -
‫ال�سلطة‬ ‫عنف‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ال�سلمية‬ ‫ن�ضاالتهم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شرع‬ -
‫والقتل‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�االت‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫وا‬
.‫االنتهاكات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬
‫�سجنا‬ ‫�سنوات‬ 10 ‫ــ‬‫ب‬ ‫نوير‬ ‫علي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حكم‬
‫وقد‬ ،‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫أمام‬� ‫املن�شورة‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ‫�د‬�ّ‫ب‬‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�شنقا‬ ‫�دام‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراوحت‬
‫يف‬ ‫الدعوى‬ ‫�سماع‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫بال�سجن‬ ‫طويلة‬ ‫�ترات‬‫ف‬
‫أحكام‬� ّ‫كل‬ ‫التعقيب‬ ‫حمكمة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫وقد‬ .‫البع�ض‬ ّ‫حق‬
.1981 ‫أكتوبر‬� 08‫و‬ 07 ‫يوم‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬
‫عة‬ّ‫ت‬‫املتم‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫�ه‬�‫ح‬‫�را‬�‫س‬��� ‫�اق‬‫ل‬��‫ط‬‫إ‬� ّ‫مت‬‫و‬
‫يف‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫اجلرنال‬ ‫انقالب‬ ‫بعد‬ ‫الرئا�سي‬ ‫بالعفو‬
‫عيد‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫خروجه‬ ‫كان‬ .1987 ‫نوفمرب‬ 07
ّ‫مت‬ ‫حيث‬ ،1988 ‫جويلية‬ 25 ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬
‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫امل�ساجني‬ ‫�سراح‬ ‫لاق‬�‫ط‬‫إ‬�
‫باالعرتاف‬ ‫والوعود‬ ‫الهدوء‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫ف�صل‬ ‫أ‬�‫ليبد‬
‫ال�سلطة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫لكن‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫القانوين‬
‫إىل‬� 1989 ‫أفريل‬� ‫يف‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعيد‬
‫ال�شيخ‬ ‫وكان‬ ،‫القمع‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫ت�شهدها‬ ‫مل‬ ‫مرحلة‬
‫للر�صيد‬ ‫اعتبارا‬ ‫أوىل‬� ‫بدرجة‬ ‫م�ستهدفا‬ ‫نوير‬ ‫علي‬
‫ا‬ّ‫ي‬‫جهو‬ ‫�وره‬�‫ض‬�����‫ح‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ي‬�‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�زي‬�‫م‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
‫ر‬ّ‫ك‬‫مب‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫احتياطي‬ ‫ب�شكل‬ ‫اعتقاله‬ ّ‫مت‬ ،‫ا‬ّ‫ي‬‫ووطن‬
‫دول‬ ‫بغزو‬ ‫ّدة‬‫د‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شعبية‬ ‫امل�سريات‬ ‫�دالع‬�‫ن‬‫ا‬ ‫مع‬
‫وحوكم‬ ،1991/ 01/ 25 ‫يف‬ ‫للعراق‬ ‫التحالف‬
11/ 04 ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ب‬ 76660 ‫�م‬��‫ق‬‫ر‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫وخرج‬ ،‫�سجنا‬ ‫ون�صف‬ ‫�سنوات‬ ‫بثالث‬ 1991/
‫حتت‬ ‫�سنوات‬ ّ‫�ست‬ ‫ليعي�ش‬ 1994/ 08/ 25 ‫يف‬
.‫الله‬ ‫اه‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫النتنة‬ ‫الرقابة‬ ‫أحذية‬� ‫حمق‬
‫رئي�س‬ ‫وجهه‬ ‫يف‬ ‫أعلنها‬� ‫مقيتة‬ ‫هر�سلة‬ ‫�سيا�سة‬
‫ن‬ّ‫نتفط‬ ‫“لو‬ :‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫مبتابعته‬ ‫فة‬ّ‫ل‬‫املك‬ ‫الفرقة‬
،”‫أقدامك‬� ‫حتت‬ ‫من‬ ‫�ض‬���‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنزلزل‬ ‫ن�شاط‬ ‫أي‬‫ل‬
،‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫ته‬ّ‫ي‬‫وذر‬ ‫عائلته‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫كان‬ ‫والتهديد‬
‫البولي�س‬ ‫يجتهد‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ‫تعتقل‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫معه‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫ويح‬ ‫فيعتقل‬ ‫�ضمنها‬ ‫إقحامه‬� ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫ومرافعات‬ ‫إيقاف‬� ‫فرتة‬ ‫وبعد‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫ويحال‬
‫�سماع‬‫وبعدم‬‫التهمة‬‫ثبوت‬‫لعدم‬‫تارة‬‫�سراحه‬‫يطلق‬
‫االنتماء‬ ‫تهم‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاء‬ ‫الت�صال‬ ‫�ارة‬�‫ت‬‫و‬ ،‫الدعوة‬
‫عدد‬ ‫العائلة‬ ‫تعلم‬ ‫وال‬ ‫فيها‬ ‫�ص‬ ّ‫مرخ‬ ‫غري‬ ‫جمعية‬ ‫إىل‬�
‫ال�سنوات‬ ‫وكانت‬ ،‫لكرثتها‬ ‫آالتها‬�‫م‬ ‫وال‬ ‫الق�ضايا‬ ‫تلك‬
‫بالفواجع‬ ‫حبلى‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ف‬‫وو‬ ‫�سراحه‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ّ‫ال�ست‬
،‫وزوجته‬ ‫أوالده‬� ‫طال‬ ‫الذي‬ ‫والت�ضييق‬ ‫واملداهمات‬
‫القلب‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ام‬���ّ‫ي‬‫أ‬� ‫أوىل‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ع‬
‫الله‬ ‫ابتاله‬ ‫أن‬� ‫يلبث‬ ‫ومل‬ ،‫والقهر‬ ‫النف�سي‬ ‫وال�ضغط‬
‫الله‬ ‫و�شفاه‬ ‫منه‬ ‫فعالج‬ ‫الكبد‬ ‫يف‬ ”‫ـ”البو�صفري‬‫ب‬
‫ثانية‬ ‫املر�ض‬ ‫إليه‬� ‫ليعود‬ ‫حالته‬ ‫انتك�ست‬ ‫ثم‬ ،‫ّة‬‫د‬��‫مل‬
.‫الفرا�ش‬ ‫أقعده‬� ‫ا‬ّ‫مم‬ ‫ة‬ّ‫وبقو‬
‫دعته‬‫حيث‬‫املر�ض‬‫فرا�ش‬‫على‬‫وهو‬‫حتى‬‫ي�سلم‬‫مل‬
‫احلبيب‬‫ب�شارع‬‫املركزي‬‫ها‬ّ‫ر‬‫مق‬‫يف‬‫الدولة‬‫أمن‬�‫فرقة‬
‫ق‬ّ‫املتفو‬ ‫ابنه‬ ‫�اح‬�‫جن‬ ‫اكت�شاف‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫بورقيبة‬
‫الدول‬‫إحدى‬�‫يف‬‫تكويني‬‫ّ�ص‬‫ب‬‫برت‬‫الظفر‬‫يف‬‫ا‬ّ‫ي‬‫درا�س‬
‫حول‬‫معه‬‫التحقيق‬ ّ‫مت‬‫و‬،‫ال�سفر‬‫من‬‫فمنع‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬
‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وهل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫واخلف‬ ‫الظاهرة‬ ‫ال�سفر‬ ‫أ�سرار‬�
‫قادة‬ ‫أو‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ن�شطاء‬ ‫إىل‬� ‫هة‬ ّ‫موج‬ ‫ر�سائل‬
ّ‫توفي‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬�‫ب‬ ‫الزيارة‬ ‫تلكم‬ ‫بعد‬ .‫املهجر‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬
‫بعد‬ 2000 ‫�سنة‬ 04 /10 ‫يف‬ ‫نوير‬ ‫على‬ ‫ال�شهيد‬
‫رحمه‬ ،‫واملر�ض‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫القهر‬ ‫مع‬ ‫طويل‬ ‫�صراع‬
.‫جنانه‬ ‫فرادي�س‬ ‫ورزقه‬ ‫الله‬
..‫ومناهجها‬ ‫أطروحاتها‬� ‫مع‬ ‫ليتماهى‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫ركب‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫مو�ضع‬ ‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫ي�سرت‬ ‫نعم‬
.‫أحالم‬‫ل‬‫وا‬‫آمال‬‫ل‬‫وا‬‫وال�صفات‬‫الذات‬:‫�شيء‬‫كل‬‫فيه‬‫يتغري‬‫أ‬�‫بد‬‫فقط‬‫عندها‬
‫حب‬ ..‫لهيبها‬ ‫يخمد‬ ‫ال‬ ‫نورانية‬ ‫�شعلة‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫حتولت‬ ‫املتوهجة‬ ‫وجاذبيتها‬ ‫الدنيا‬ ‫هموم‬ ‫أن‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجديد‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫خفاقة‬ ‫عالية‬ ‫التقوى‬ ‫راية‬ ‫ورفع‬ ‫و�سلوكا‬ ‫ثقافة‬ ‫منهاجه‬ ‫إىل‬� ‫والدعوة‬ ‫الله‬
‫كل‬‫من‬‫ي‬ ّ‫ـ�ص‬‫ف‬‫والت‬‫واملجتمعي‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ساد‬ ‫وا�ست�شراء‬ ‫بالقيم‬‫واال�ستهتار‬‫التف�سخ‬‫أ�شكال‬�‫كل‬‫وحماربة‬
‫مبدنه‬‫املجتمع‬‫عمق‬‫إىل‬�‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫مب�شروع‬‫النزول‬‫�صوب‬‫ينحو‬‫ودقيقا‬‫وا�ضحا‬‫منهجه‬‫كان‬.‫النبيلة‬‫القيم‬
‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضم‬ ‫دقيقة‬ ‫تفا�صيل‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫حياة‬ ‫عليه‬ ‫تنطوي‬ ‫ما‬ ‫ومراجعة‬ ،‫وقراه‬
‫ت�شييد‬‫إىل‬�‫داعيا‬‫املجتمع‬‫�شرائح‬‫كل‬‫�صوب‬‫النزول‬‫ممار�سة‬‫أولوياته‬�‫من‬‫وجعل‬..‫والعقائدية‬‫وال�سيا�سية‬
..‫أقنعته‬�‫و‬‫ألوانه‬�‫خمتلف‬‫على‬‫واجلور‬‫النفوذ‬‫وا�ستغالل‬‫والف�ساد‬‫املح�سوبية‬‫دون‬‫حتول‬‫�صلبة‬‫�صروح‬
) 1981 1978( ‫ؤ�س�سيه‬�‫وم‬ ‫رموزه‬ ‫أكرب‬� ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫�صار‬ ‫الذي‬ ‫أ�صويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫غمرة‬ ‫ويف‬
‫أرجائها‬� ‫يف‬ ‫ونبتت‬ ‫والتدري�س‬ ‫العلم‬ ‫رموز‬ ‫تون�س‬ ‫وا�ستعادت‬ ‫بروادها‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫ُـج‬‫ع‬‫ت‬ ‫امل�ساجد‬ ‫أت‬�‫بد‬
”‫“ال�صحوة‬‫أمواج‬�‫أت‬�‫وبد‬،‫واخلا�صة‬‫العامة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ربيع‬‫يف‬‫أينعت‬�‫و‬‫وتفتقت‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬‫الدعوة‬‫بذور‬
‫البالد‬ ‫تراب‬ ‫من‬ ‫مربع‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫�صداه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صوت‬ ‫ولقي‬ ،‫ا�ستئذان‬ ‫بال‬ ‫البالد‬ ‫أرجاء‬� ‫لت�شمل‬ ‫تباعا‬ ‫تت�سع‬
‫كل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫االختيارات‬ ‫يف‬ ‫بفعالية‬ ‫لي�ساهم‬ ‫اليومي‬ ‫احلياة‬ ‫ن�سق‬ ‫على‬ ‫ذبذباته‬ ‫وات�سعت‬
‫امل�صانع‬ ‫ون�شطت‬ ‫املزارع‬ ‫أثرت‬� ‫ذبذبات‬ ..‫ال�سواء‬ ‫على‬ ‫والبعيدة‬ ‫منها‬ ‫القريبة‬ ‫والقطاعات‬ ‫االخت�صا�صات‬
..‫الغنائي‬‫والوتر‬‫ال�سينمائي‬‫وال�شريط‬‫امل�سرحي‬‫والركح‬‫النرثي‬‫والن�ص‬‫ال�شعري‬‫البيت‬‫بها‬‫وات�شح‬
*****
‫م�ستقويا‬ ‫النا�شئة‬ ‫املنظومة‬ ‫يرت�صد‬ ‫م�ضى‬ ‫واالنغالق‬ ‫أحادية‬‫ل‬‫با‬ ‫املت�سم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الراهن‬ ‫أن‬� ‫غري‬
‫داخلية‬‫أخرى‬�‫م�صالح‬..‫النا�شئ‬‫الفتي‬‫اجل�سد‬‫هذا‬‫من‬‫متوج�سا‬‫ويظل‬،‫ت�سانده‬‫كانت‬‫التي‬‫القوى‬‫مبوازين‬
‫للقر�صنة‬ ‫ؤهلها‬�‫وي‬ ‫ما‬ ‫واحلنكة‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫ولها‬ ..‫يدور‬ ‫عما‬ ‫مبعزل‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ،‫ا�ستعمارية‬ ‫وخارجية‬ ‫فئوية‬
‫وما‬ ..‫أهوائها‬‫ل‬ ‫خمالفة‬ ‫إ�صالح‬� ‫مبادرة‬ ‫كل‬ ‫وتدمري‬ ‫قبلتها‬ ‫غري‬ ‫ِـبلة‬‫ق‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫واال�ستحواذ‬ ‫الوجه‬ ‫وتغيري‬
..‫لالنق�ضا�ض‬‫فر�صة‬‫أن�سب‬�‫تتحني‬‫انفكت‬
»‫نـويــر‬ ‫«علـي‬
‫العمدوني‬ ‫لطفي‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
2 ‫احللقة‬
:‫سبيبة‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬14 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬15 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫وطنية‬
‫حتت‬‫فكرية‬‫ندوة‬‫العاصمة‬‫بتونس‬2016‫أفريل‬9‫السبت‬‫يوم‬‫انتظمت‬
‫البناء‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫«جم‬ ‫نظمتها‬ ،»‫واآلف��اق‬ ‫الواقع‬ :‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫«التيار‬ ‫عنوان‬
‫وبعض‬ ‫والباحثني‬ ‫املفكرين‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫حرضها‬ ‫وقد‬ ،»‫االسرتاتيجي‬
.‫تونسية‬ ‫قومية‬ ‫أحزاب‬ ‫يف‬ ‫القيادات‬
‫الدكتور‬ ‫وإستهلها‬ ،‫الاليف‬ ‫عيل‬ ‫مة‬ ّ‫املنظ‬ ‫املجلة‬ ‫مدير‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫وأدار‬
»‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫امل�شروع‬ ‫«مستقبل‬ ‫بعنوان‬ ‫بمداخلة‬ ‫املديني‬ ‫توفيق‬
‫وصعوبات‬‫وفرقة‬‫تشتت‬‫من‬‫تعرفه‬‫وما‬‫التيارات‬‫هذه‬‫واقع‬‫إىل‬‫فيها‬‫تعرض‬
،‫املتتالية‬ ‫هزائمه‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ،‫التارخيي‬ ‫اإلرث‬ ‫بسبب‬ ‫احلارض‬ ‫مع‬ ‫التأقلم‬ ‫يف‬
.‫املتعددة‬ ‫لنقائصه‬ ‫مشخصا‬
،‫معها‬ ‫متفاعال‬ ،‫اجلويني‬ ‫زهري‬ ‫األستاذ‬ ‫مداخلته‬ ‫عىل‬ ‫عقب‬ ‫وقد‬
‫تلك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫مشددا‬ ،‫أخرى‬ ‫يف‬ ‫وبالغت‬ ‫أشياء‬ ‫يف‬ ‫أصابت‬ ‫أهنا‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وعرقلتها‬ ‫استهدفتها‬ ‫كبرية‬ ‫مؤامرات‬ ‫إىل‬ ‫تعرضت‬ ‫قد‬ ‫التيارات‬
‫عىل‬ ‫مؤكدا‬ ،‫واجتامعيا‬ ‫اقتصاديا‬ ‫خاصة‬ ‫االنجازات‬ ‫ودون‬ ‫دوهنا‬ ‫حال‬
‫عىل‬ ‫القومية‬ ‫التيارات‬ ‫خمتلف‬ ‫شمل‬ ّ‫مل‬‫و‬ ‫القومية‬ ‫التجربة‬ ‫إحياء‬ ‫رضورة‬
.‫واحد‬ ‫مرشوع‬
‫حتت‬ ‫بمداخلة‬ ‫الكلمة‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫الصادق‬ ‫حممد‬ ‫األستاذ‬ ‫بعدها‬ ‫ليأخذ‬
‫إىل‬ ‫فيها‬ ‫تعرض‬ ‫والتي‬ »‫التونيس‬ ‫القطر‬ ‫يف‬ ‫وآفاقه‬ ‫واقعه‬ ‫«البعث‬ ‫عنوان‬
‫تونس‬ ‫عرفته‬ ‫حزب‬ ‫ثالث‬ ‫قوله‬ ‫حسب‬ ‫يعد‬ ‫والذي‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫البعث‬ ‫تاريخ‬
‫واحلزب‬ ‫التونيس‬ ‫الدستوري‬ ‫احلزب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫األربعينيات‬ ‫هناية‬ ‫منذ‬
،‫التبشري‬ ‫هي‬ ‫مراحل‬ ‫أربعة‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫وقتها‬ ‫من‬ ‫عرف‬ ‫وقد‬ ،‫الشيوعي‬
‫مرحلة‬ ‫وأخريا‬ ‫واهليكلة‬ ‫التنظيم‬ ‫مرحلة‬ ‫ثم‬ ‫السيايس‬ ‫الظهور‬ ‫فمرحلة‬
.‫والتكوين‬ ‫التأطري‬
‫الواقع‬ ‫بسبب‬ ‫كان‬ ‫عقود‬ 6 ‫احلزب‬ ‫عن‬ ‫اإلع�لان‬ ‫تأخر‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫��ار‬‫ش‬‫وأ‬
‫وقمعه‬ ‫القومي‬ ‫الفكر‬ ‫شيطنة‬ ‫عىل‬ ‫بني‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫القومي‬ ‫والواقع‬ ‫القطري‬
.‫نشاطه‬ ‫وحجر‬
‫فظهورهم‬،‫اآلن‬‫إىل‬‫احلجر‬‫هذا‬‫يعيشون‬‫مازالوا‬‫البعثيني‬‫أن‬‫بالقول‬‫وختم‬
.‫منعدم‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫اإلعالمي‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬
‫واملاركسيني‬‫القوميني‬‫بني‬‫العالقة‬
‫اليسار‬‫عالقة‬‫عن‬‫مداخلته‬‫يف‬‫حتدث‬‫فقد‬‫عمر‬‫باحلاج‬‫عثامن‬‫األستاذ‬‫ا‬ ّ‫أم‬
‫جدا‬ ‫هام‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫باإلشارة‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫بالقوميني‬ ‫املاركيس‬
‫للوصول‬ ‫استعجال‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫والتباحث‬ ‫التحاور‬ ‫اليوم‬ ‫القوميني‬ ‫عىل‬ ‫وأنه‬
‫مل‬ ‫العالقات‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫كام‬ .‫واحد‬ ‫مرشوع‬ ‫عىل‬ ‫والتجمع‬ ‫الوحدة‬ ‫هدف‬ ‫إىل‬
‫حدث‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫القوميني‬ ‫ضد‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫اليسار‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ،‫متباعدة‬ ‫تكن‬
‫كل‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫لوا‬ ّ‫ومح‬ ‫األول‬ ‫إىل‬ ‫انترصوا‬ ‫حيث‬ ‫يوسف‬ ‫وبن‬ ‫بورقيبة‬ ‫بني‬
‫وقفت‬ ‫التي‬ ‫واملاركسية‬ ‫اللينينية‬ ‫وأيضا‬ ،‫مشينة‬ ‫بنعوت‬ ‫ونعتوه‬ ‫املسؤولية‬
‫بفارق‬ ‫اعتامدها‬ ‫إفتكاك‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫ضد‬ ‫وخاصة‬ ‫العروبة‬ ‫ضد‬
.‫واحد‬ ‫صوت‬
‫ذوي‬ ‫خاصة‬ ‫اجلدد‬ ‫املاركسيني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫جاء‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫انه‬ ‫إال‬
‫تقارب‬‫باب‬ ‫فتحوا‬‫والذين‬ »‫الوطديون‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ‫«الشعلة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املاو‬ ‫التوجهات‬
‫يف‬ ‫معهم‬ ‫اتفقنا‬ ‫وقد‬ ،‫اآلن‬ ‫الغالب‬ ‫هو‬ ‫اليسار‬ ‫هذا‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ‫القوميني‬ ‫مع‬
‫الئحة‬ ‫وصياغة‬ ‫فلسطني‬ ‫قضية‬ ‫منها‬ ‫الكربى‬ ‫القضايا‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫املواقف‬ ‫نفس‬
‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫وجودنا‬ ‫وأيضا‬ ،‫الصهيوين‬ ‫العريب‬ ‫الرصاع‬ ‫ختص‬ 1988
.‫مواضيع‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫وااللتقاء‬
‫قوي‬‫حوار‬‫آفاق‬‫وفتح‬‫اخلالفات‬‫إبعاد‬‫من‬‫البد‬‫انه‬‫فقال‬‫املستقبل‬‫عن‬‫أما‬
‫النقاش‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫يأيت‬ ‫ثم‬ ‫أوال‬ ‫بيننا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫موحد‬ ‫مرشوع‬ ‫خلق‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫وجاد‬
.‫اإلسالميني‬ ‫أي‬ »‫«األصولية‬ ‫األطراف‬ ‫مع‬
‫تونس‬‫يف‬‫الديمقراطي‬‫القومي‬‫احلراك‬‫تطور‬
‫احلراك‬ ‫تطور‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫الذي‬ ‫املاجري‬ ‫عمر‬ ‫األستاذ‬ ‫تدخل‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬
‫السيايس‬ ‫األداء‬ ‫ضعف‬ ‫أسباب‬ ‫عىل‬ ‫وركز‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطي‬ ‫القومي‬
‫أول‬ ‫ليكون‬ ‫هؤالء‬ ‫قادها‬ ‫التي‬ ‫الرصاعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫حيث‬ ،‫للقوميني‬
‫لالستقالل‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫ورفض‬ 1955 ‫يف‬ ،‫البورقيبي‬ ‫التيار‬ ‫مع‬ ‫هلم‬ ‫رصاع‬
‫القومي‬ ‫والتيار‬ ‫بورقيبة‬ ‫بني‬ ‫الكبري‬ ‫العداء‬ ‫بني‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ .‫وقتها‬ ‫املعروض‬
.‫واهلرسلة‬ ‫القمع‬ ‫أنواع‬ ‫لشتى‬ ‫وتعرضوا‬
‫أيضا‬ ‫تأثرت‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومية‬ ‫التيارات‬ ‫أن‬ ‫املاجري‬ ‫األستاذ‬ ‫وأضاف‬
‫األمة‬ ‫هزت‬ ‫والتي‬ 1967 ‫يف‬ ‫النارصية‬ ‫هزائم‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫العريب‬ ‫بمحيطها‬
‫التيارات‬ ‫هذه‬ ‫مستقبل‬ ‫عن‬ ‫أما‬ .‫القومية‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫منعرجا‬ ‫وشكلت‬
‫اجليد‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ‫دون‬ ‫خمتلفة‬ ‫أخرى‬ ‫ومشاريع‬ ‫جديدة‬ ‫أسس‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫فالبد‬
.‫لالنطالق‬ ‫كأرضية‬ ‫واعتامدها‬ ‫املنتهية‬ ‫التجارب‬ ‫تلك‬ ‫من‬
‫الوطن‬‫بناء‬‫يف‬‫اجلميع‬‫بني‬‫االشرتاك‬
‫«أي‬ ‫ب‬ ‫املعنونة‬ ‫مداخلته‬ ‫يف‬ ‫أشار‬ ‫فقد‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫األستاذ‬ ‫أما‬
‫هو‬ ‫يقال‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ »‫واإلسالميني؟‬ ‫القوميني‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬
‫قوميون‬‫فكلنا‬،‫الفكرية‬‫االختالفات‬‫بشتى‬‫اجلميع‬‫من‬‫جزء‬‫هي‬‫القومية‬‫أن‬
‫شيطنة‬‫عن‬‫مشاكلهم‬‫توصيف‬‫يف‬‫يتحدثون‬‫فإهنم‬‫اليوم‬‫القوميون‬‫أما‬،‫بطبعنا‬
.‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫من‬ ‫التملص‬ ‫درجة‬ ‫واىل‬ ‫اإلسالميني‬
‫وحتصينها‬ ‫األوطان‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫االشرتاك‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫البد‬ ‫أنه‬ ‫التميمي‬ ‫وأضاف‬
‫وخوض‬‫والتقاتل‬‫املشاحنات‬‫عن‬‫بعيدا‬‫التكامل‬‫عىل‬‫وتأسيسها‬‫االستعامر‬‫من‬
‫الوطنية‬ ‫بني‬ ‫تام‬ ‫تالزم‬ ‫ويف‬ ،‫وطنية‬ ‫وبكل‬ ‫ديمقراطية‬ ‫بكل‬ ‫الفكرية‬ ‫املعارك‬
. ‫والديمقراطية‬
‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫والذي‬ ‫ليبيا‬ ‫الشقيقة‬ ‫من‬ ‫مشارك‬ ‫املداخلتني‬ ‫عىل‬ ‫وعقب‬
‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫لعراقيل‬ ‫تعرضها‬ ‫هو‬ ‫القومية‬ ‫التيارات‬ ‫نجاح‬ ‫عدم‬ ‫سبب‬
.‫والعمل‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫منعتها‬ ‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫األطراف‬
‫حول‬ ‫الندوة‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫الزيتوين‬ ‫رشيف‬ ‫الطالب‬ ‫مداخلة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬
.‫النارصي‬ ‫التيار‬ ‫منها‬ ‫خاصة‬ ‫القومية‬ ‫التيارات‬ ‫مسارات‬ ‫خمتلف‬
‫الندوة‬‫هامش‬‫عىل‬‫ترصحيات‬
‫إىل‬ ‫الاليف‬ ‫عيل‬ ‫االسرتاتيجي‬ ‫البناء‬ ‫جملة‬ ‫مدير‬ ‫أشار‬ ‫للفجر‬ ‫ترصيح‬ ‫يف‬
‫والسيايس‬‫الفكري‬‫النشاط‬‫رصد‬‫أجل‬‫من‬‫بعثها‬‫تم‬‫سياسية‬‫فكرية‬‫جملة‬‫أهنا‬
‫هو‬ ‫منها‬ ‫والغاية‬ ،‫التونسية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫مغيب‬ ‫نشاط‬ ‫وهو‬ ‫تونس‬ ‫يف‬
.‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫األنشطة‬ ‫متابعة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫أسلوب‬ ‫خلق‬
‫ستصبح‬ ‫ثم‬ ‫بدايتها‬ ‫يف‬ ‫شهرين‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫ستصدر‬ ‫املجلة‬ ‫هذه‬ :‫��ال‬‫ق‬‫و‬
ّ‫كل‬ ‫ندوة‬ ‫وستنعقد‬ ،‫القادم‬ ‫جوان‬ ‫ة‬ ّ‫غر‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫العدد‬ ‫وسيصدر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شهر‬
.‫عدد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مضموهنا‬ ‫ويكون‬ ‫شهر‬
‫الوطني‬ ‫العام‬ ‫��رأي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحاطة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التقليد‬ ‫هذا‬ ‫��اء‬‫س‬‫إر‬ ‫وسنحاول‬
‫هي‬ ‫والغاية‬ ‫العريب‬ ‫املغرب‬ ‫ويف‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫باملستجدات‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫والتناقش‬ ‫التحاور‬ ‫عىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫والنخب‬ ‫التونيس‬ ‫الشباب‬ ‫تعويد‬
‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫طويل‬ ‫مسار‬ ‫وهو‬ ‫الديمقراطي‬ ‫التحول‬ ‫مسار‬ ‫ودعم‬ ‫اجلميع‬ ‫دعم‬
‫املجاالت‬ ‫متعدد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫نقابيا‬ ‫أو‬ ‫فقط‬ ‫سياسيا‬ ‫بناءه‬
.‫الزوايا‬ ‫ومتعدد‬
‫عيل‬ ‫فأشار‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫القوميني‬ ‫موضوع‬ ‫اختيار‬ ‫عن‬ ‫أما‬
،‫احلايل‬ ‫واإلعالمي‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫التيارات‬ ‫هذه‬ ‫تغييب‬ ‫تم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫إىل‬ ‫يف‬ّ‫ال‬‫ال‬
‫التيار‬ ‫دون‬ ‫واإلسالميني‬ ‫والدستوريني‬ ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫مقترصا‬ ‫بقي‬ ‫فالظهور‬
.‫تغييبه‬ ‫مسؤولية‬ ‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫يتحمل‬ ‫الذي‬ ‫القومي‬
‫وبالتايل‬ ‫وذاتية‬ ‫موضوعية‬ ‫ظروف‬ ‫أوجدته‬ ‫الغياب‬ ‫أو‬ ‫التغييب‬ ‫هذا‬
‫من‬ ‫أنه‬ ‫رأينا‬ ‫للمجلة‬ ‫ك��إدارة‬ ‫أننا‬ ‫كام‬ ،‫ح��ارضا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يسعى‬ ‫أن‬ ‫جيب‬
‫عىل‬ ‫حتسب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫اليمني‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫اليسار‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫احلكمة‬
‫كل‬ ‫مع‬ ‫املسافة‬ ‫نفس‬ ‫عىل‬ ‫تقف‬ ‫سياسية‬ ‫فكرية‬ ‫فاملجلة‬ ،‫الطرفني‬ ‫أحد‬
.‫األطراف‬
‫تعددي‬‫ديمقراطي‬‫قومي‬‫مرشوع‬
‫هي‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫املديني‬ ‫توفيق‬ ‫الدكتور‬ ‫قال‬ ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬
‫ويف‬ ‫قومية‬ ‫تيارات‬ ‫بني‬ ‫موضوعي‬ ‫حوار‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫ومسؤولة‬ ‫جادة‬ ‫حماولة‬
‫التونسية‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫هلا‬ ‫مستقبيل‬ ‫مرشوع‬ ‫بلورة‬ ‫ويف‬ ‫التيارات‬ ‫هذه‬ ‫نقد‬
‫عربية‬ ‫هويتها‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ‫بامتياز‬ ‫��رويب‬‫ع‬ ‫بلد‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫السيام‬
‫إسرتاتيجية‬ ‫من‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫يشهده‬ ‫ما‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫وهي‬ ،‫إسالمية‬
.‫وطائفي‬ ‫وعرقي‬ ‫مذهبي‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫الوطنية‬ ‫للدول‬ ‫ة‬ّ‫تفكيكي‬
‫أن‬ ‫له‬ ‫يراد‬ ‫كام‬ ‫االستثناء‬ ‫هي‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫مادامت‬ ‫أنه‬ ‫أيضا‬ ‫وأكد‬
‫اإلقليمي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫احلقيقي‬ ‫بدورها‬ ‫تضطلع‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫متميزا‬ ‫يكون‬
،‫للمستقبل‬ ‫حقيقيا‬ ‫مرشوعا‬ ‫جتسد‬ ‫لكي‬ ‫وثقايف‬ ‫فكري‬ ‫مستوى‬ ‫وعىل‬
‫ديمقراطي‬‫قومي‬‫مرشوع‬‫بلورة‬‫هو‬‫املرشوع‬‫هذا‬‫ومن‬‫التيارات‬‫بمختلف‬
.‫األخرى‬ ‫التيارات‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ‫تعددي‬
‫جديدة‬‫بطرق‬‫الواقع‬‫يف‬‫التفكري‬‫إعادة‬
‫مثل‬ ‫أن‬ ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫األستاذ‬ ‫قال‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫رصاع‬ ‫وكل‬ ‫جدل‬ ‫فكل‬ ،‫ومهمة‬ ‫جيدة‬ ‫فرصة‬ ‫وهي‬ ‫رضورية‬ ‫الندوات‬ ‫هذه‬
‫التي‬ ‫الوعي‬ ‫ملفاعيل‬ ‫فتح‬ ‫هو‬ ‫وبالدنا‬ ‫بشعبنا‬ ‫النهوض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ديمقراطي‬
.‫واقعنا‬ ‫يف‬ ‫وحتوالت‬ ‫قفزة‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬
‫بإسالميتها‬‫العريب‬‫الوطن‬‫لكل‬‫أجندة‬‫تكون‬‫أن‬‫جيب‬‫فهي‬‫القومية‬‫عن‬‫وأما‬
‫زعامء‬ ‫وعىل‬ ‫املايض‬ ‫عىل‬ ‫التباكي‬ ‫عوض‬‫اليوم‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫وعىل‬ ،‫وليبرياليتها‬
‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ينطلقوا‬ ‫أن‬ ،‫اجيابية‬ ‫أشياء‬ ‫من‬ ‫قدموا‬ ‫ما‬ ‫وترديد‬ ‫رحلوا‬
.‫كثرية‬ ‫سلبيات‬ ‫من‬ ‫هلم‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ‫ثغرات‬ ‫من‬ ‫هؤالء‬ ‫ارتكبه‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫تقف‬
‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫إعادة‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫اليوم‬ ‫التيارات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬
‫مع‬ ‫وتنسجم‬ ‫ضعفه‬ ‫ونقاط‬ ‫املايض‬ ‫وأخطاء‬ ‫هزائم‬ ‫تتجاوز‬ ‫جديدة‬ ‫بطرق‬
‫وال‬ ‫العامل‬ ‫تفكك‬ ‫التي‬ ‫العوملة‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫الراهن‬ ‫الوضع‬ ‫حتديات‬
.‫عنها‬ ‫خمتلفة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫كالكونية‬ ‫توحده‬
‫والتحرر‬ ‫الصحيح‬ ‫الوطني‬ ‫التحرر‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫البد‬ :‫وأض��اف‬
‫وهذه‬ ‫الكونية‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫الفكري‬ ‫والتحرر‬ ‫االجتامعي‬
‫ويسارية‬ ‫إسالمية‬ ‫قومية‬ ‫مشارهبا‬ ‫بمختلف‬ ‫السياسية‬ ‫التيارات‬ ‫مهام‬ ‫هي‬
‫تفرقهم‬ ‫ال‬ ‫واحد‬ ‫وطن‬ ‫أبناء‬ ‫أهنم‬ ‫مسمى‬ ‫حتت‬ ‫مشرتك‬ ‫وبشكل‬ ‫وماركسية‬
‫نقفل‬ ‫بيننا‬ ‫جدرا‬ ‫نجعل‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الصهيونية‬ ‫جدار‬ ‫ويكفينا‬ ،‫املسارات‬
.‫حتارصنا‬ ‫وعوائق‬ ‫بإكراهات‬ ‫نسدها‬ ‫و‬ ‫التواصل‬ ‫أبواب‬ ‫معه‬
‫التونيس؟‬‫املشهد‬‫يف‬‫مؤثرا‬‫القوميني‬‫وجود‬‫سيكون‬‫هل‬
‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ‫الزيتوين‬ ‫رشيف‬ ‫الطالب‬ ‫للفجر‬ ‫حتدث‬
‫أوضاعها‬ ‫وتتدارس‬ ‫تلتقي‬ ‫أن‬ ‫التنظيامت‬ ‫هذه‬ ‫ملختلف‬ ‫فرصة‬ ‫هي‬ ‫الفكرية‬
‫ونطمح‬ ،‫جيد‬ ‫ملستقبل‬ ‫وتأسس‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫وتبني‬ ‫املايض‬ ‫أخطاء‬ ‫يف‬ ‫وتنظر‬
.‫اهلامة‬ ‫وامللتقيات‬ ‫الندوات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تكرار‬ ‫إىل‬ ‫دوما‬
‫يف‬ ‫وجد‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫الزيتوين‬ ‫فأشار‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫عن‬ ‫أما‬
‫السؤال‬ ‫لكن‬ ‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫موجودا‬ ‫وسيبقى‬ ‫احلارض‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫وهو‬ ‫املايض‬
‫يف‬ ‫كبري‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫و‬ ‫مؤثرا‬ ‫الوجود‬ ‫هذا‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ‫هو‬ ‫املطروح‬ ‫احلقيقي‬
‫حياة‬ ‫آفاق‬ ‫تفتح‬ ‫موحدة‬ ‫كتلة‬ ‫تأسيس‬ ‫ىل‬ ‫قادرع‬ ‫هو‬ ‫وهل‬ ‫التونيس؟‬ ‫املشهد‬
.‫مستقبال‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫سياسية‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
ِ‫قضائه‬ ‫عند‬ ِّ‫للحق‬ ‫راحة‬ ‫أرى‬
ِ‫عمد‬ ‫عىل‬ ُ‫تركت‬ ‫إن‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ُ‫ويثقل‬
ٍ‫كاذب‬ َ‫غري‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ً‫ا‬ ّ‫حظ‬ َ‫ك‬ُ‫ب‬‫وحس‬
ِ‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫وذاك‬ ‫أعلم‬ ‫مل‬ َ‫وقولك‬
‫مه‬ َ‫ع‬ ِ‫ابن‬ َ‫بعد‬ ِ‫اجلار‬ َّ‫حق‬ ِ‫يقض‬ ‫ومن‬
ِ‫والبعد‬ ِ‫القرب‬ ‫عىل‬ ‫األدنى‬ ِ‫وصاحبه‬
ُ‫ه‬ َ‫ذكر‬ ُ‫الناس‬ ُ‫يستعذب‬ ً‫ا‬‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫س‬ ْ‫يعش‬
ِ‫قصد‬ ‫عىل‬ ُ‫أتوه‬ ٌّ‫حق‬ ُ‫نابه‬ ‫وإن‬
}‫العاملني‬ ‫رب‬ ‫هلل‬ ‫وممايت‬ ‫وحمياي‬ ‫ونسكي‬ ‫صاليت‬ ‫إن‬ ‫{قل‬
) 162:‫األنعام‬(
‫رب‬ ‫هلل‬ ‫وممايت‬ ‫وحمياي‬ ‫ونسكي‬ ‫صاليت‬ ‫إن‬ ‫{قل‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫األنعام‬ ‫سورة‬ ‫أواخر‬ ‫من‬
‫حيث‬ ،‫ومعانيها‬ ‫أسلوهبا‬ ‫يف‬ ‫السورة‬ ‫جلملة‬ ‫مناسبة‬ ‫اخلامتة‬ ‫هذه‬ ‫جاءت‬ ،)162:‫(األنعام‬ }‫العاملني‬
‫الكثري‬‫يعرف‬‫قد‬.‫وتعاىل‬‫سبحانه‬‫هلل‬‫ذلك‬‫كل‬‫وجعلت‬،‫واملامت‬،‫واحلياة‬،‫العبادات‬‫أصول‬‫شملت‬
،‫هلل‬ ‫حياته‬ ‫حييا‬ ‫كيف‬ ‫يدرك‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫لكن‬ ،‫حيج‬ ‫وكيف‬ ،‫هلل‬ ‫يصيل‬ ‫كيف‬ ‫اليوم‬ ‫الناس‬ ‫من‬
.‫منها‬ ‫واملراد‬ ‫مضموهنا‬ ‫يف‬ ‫املفرسون‬ ‫يقوله‬ ‫ما‬ َ‫ولنر‬ ،‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫لنقف‬ !‫هلل؟‬ ‫يموت‬ ‫وكيف‬
‫ويذبحون‬ ‫األصنام‬ ‫يعبدون‬ ‫كانوا‬ ‫املرشكني‬ ‫أن‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫نزول‬ ‫سبب‬ ‫يف‬ ‫املفرسون‬ ‫يذكر‬
،‫بمخالفتهم‬ ‫بعدهم‬ ‫ومن‬ ‫املؤمنني‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫ومن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫رسوله‬ ‫سبحانه‬ ‫فأمر‬ ،‫هلا‬
.‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫اإلخالص‬ ‫عىل‬ ‫والعزم‬ ‫والنية‬ ‫بالقصد‬ ‫واإلقبال‬ ،‫فيه‬ ‫هم‬ ‫عام‬ ‫واالنحراف‬
،‫ورضاعتي‬ ،‫دعائي‬ :‫أي‬ ،‫األعم‬ ‫معناها‬ ‫هنا‬ )‫بـ(الصالة‬ ‫يراد‬ ‫قد‬ }‫{صاليت‬ :‫سبحانه‬ ‫فقوله‬
‫أو‬ ،‫رشكة‬ ‫فيها‬ ‫ألحد‬ ‫ليس‬ ،‫وحده‬ ‫هلل‬ ‫والتهجد‬ ،‫والنفل‬ ،‫املفروضة‬ ‫الصالة‬ ‫ومنها‬ ،‫وعبادايت‬
‫املراد‬ ‫فيكون‬ ،‫اخلاص‬ ‫املعنى‬ ‫هنا‬ )‫(الصالة‬ ‫بـ‬ ‫يراد‬ ‫وقد‬ .‫له‬ ‫رشيك‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫هلل‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫نصيب‬
‫الركن‬ ‫وهي‬ ،‫مرات‬ ‫مخس‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يتكرر‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالم‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫الركن‬ ‫وهي‬ ،‫املفروضة‬ ‫الصالة‬
‫مرة‬ ‫العبد‬ ‫يقوهلا‬ ‫أن‬ ‫يكفي‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ً‫ا‬‫حممد‬ ‫وأن‬ ‫اهلل‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫شهادة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫يسقط‬ ‫ال‬ ‫الذي‬
‫ليس‬‫ألنه‬‫يزكي‬‫ال‬‫وقد‬،‫سفر‬‫أو‬‫ملرض‬،‫له‬‫مستطيع‬‫غري‬‫كان‬‫إن‬‫الصوم‬‫عنه‬‫يسقط‬‫وقد‬،‫العمر‬‫يف‬
ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تسقط‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الصالة‬ ‫وتبقى‬ ،‫املالية‬ ‫أو‬ ‫البدنية‬ ‫االستطاعة‬ ‫لعدم‬ ‫احلج‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫مال‬ ‫له‬
،‫باملبارشة‬‫جاءت‬‫فإهنا‬،‫الصالة‬‫إال‬‫الوحي‬‫بواسطة‬‫جاء‬‫التكاليف‬‫من‬‫تكليف‬‫كل‬‫إن‬‫ثم‬.‫العبد‬‫عن‬
.‫واسطة‬ ‫دون‬ ‫ربه‬ ‫من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫وتلقاها‬
‫يف‬ ‫الذبيحة‬ ‫وهي‬ ،‫نسيكة‬ ‫مجع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ )‫و(النسك‬ ،‫العبادة‬ )‫(النسك‬ }‫{ونسكي‬ :‫تعاىل‬ ‫وقوله‬
،‫الطواف‬‫نسك‬‫مثل‬،‫احلج‬‫يف‬‫كثرية‬‫أفعال‬‫عىل‬‫األخص‬‫باملعنى‬‫ويطلق‬.‫عمرة‬‫أو‬،‫حج‬‫أو‬،‫أضحية‬
‫اسمها‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ،‫اجلامر‬ ‫رمي‬ ‫ونسك‬ ،‫الرمي‬ ‫ونسك‬ ،‫بعرفة‬ ‫الوقوف‬ ‫ونسك‬ ،‫السعي‬ ‫ونسك‬
‫تصهر‬ ‫التي‬ ‫الفضة‬ ‫من‬ ‫السبيكة‬ ‫وهي‬ )‫(النسيكة‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫مأخوذة‬ ‫أهنا‬ ‫فيها‬ ‫واألصل‬ ،‫مناسك‬
ً‫ا‬‫سك‬ُ‫ن‬ ‫العبادة‬ ‫فسميت‬ ‫النقاء؛‬ ‫يف‬ ‫غاية‬ ‫تصري‬ ‫حتى‬ ‫هبا‬ ‫املختلطة‬ ‫املعادن‬ ‫كل‬ ‫منها‬ ‫يخُرج‬ ً‫ا‬‫صهر‬
.‫ختالطها‬ ‫التي‬ ‫املعادن‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الفضة‬ ‫سبيكة‬ ‫تصفى‬ ‫كام‬ ‫هلل‬ ‫العبادة‬ ‫تصفى‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫أي‬ ،‫هلذا‬
‫العام‬ ‫عطف‬ ‫من‬ ‫الكالم‬ ‫فيكون‬ ،‫العبادة‬ ‫بمعنى‬ ‫هنا‬ )‫(النسك‬ ‫أن‬ ‫املفرسين‬ ‫بعض‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬
‫وخصت‬ ،‫هبا‬ ‫والتهجد‬ ،‫ونفلها‬ ‫فرضها‬ :‫الصالة‬ ‫املقصودة؛‬ )‫(الصالة‬ ‫كلمة‬ ‫وتكون‬ ،‫اخلاص‬ ‫عىل‬
.‫صالة‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫دين‬ ‫وال‬ ،‫ولبه‬ ‫الدين‬ ‫عمود‬ ‫ألهنا‬ ‫بالذكر؛‬
‫كانوا‬ ‫العرب‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫والعمرة؛‬ ،‫واحلج‬ ،‫األضحى‬ ‫يف‬ ‫بالذبائح‬ ‫هنا‬ )‫(النسك‬ ‫كثري‬ ‫ابن‬ ‫وفرس‬
.‫اهلل‬ ‫لغري‬ ‫ويذبحون‬ ،‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫إبراهيم‬ ‫ملة‬ ‫عىل‬ ‫أهنم‬ ‫عون‬ َّ‫ويد‬ ،‫يرشكون‬
،‫ميميني‬ ‫مصدرين‬ ‫يستعمالن‬ )‫و(املامت‬ )‫(املحيا‬ }‫وممايت‬ ‫{وحمياي‬ :‫وجل‬ ‫عز‬ ‫وقوله‬
)‫(املحيا‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ‫حمتمالن؛‬ ‫واملعنيان‬ ،)‫و(مات‬ )‫(حيي‬ ‫من‬ ،‫زمان‬ ‫اسمي‬ ‫ويستعمالن‬
‫وأعامل‬ ،‫املحيا‬ ‫أعامل‬ :‫تقديره‬ ‫مضاف‬ ‫حذف‬ ‫عىل‬ ‫املعنى‬ ‫كان‬ ،‫املصدري‬ ‫املعنى‬ )‫و(امل�مات‬
‫املراد‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫مماته‬ ‫ووقت‬ ،‫حياته‬ ‫يف‬ ‫املرء‬ ‫هبا‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫شأهنا‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫األعامل‬ :‫أي‬ ،‫املامت‬
.‫املامت‬ ‫وبعد‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫يعرتيه‬ ‫ما‬ ‫املعنى‬ ‫كان‬ ،‫الزمني‬ ‫املعنى‬ ‫منهام‬
‫ما‬ ‫فهي‬ ‫املوت‬ ‫عند‬ ‫األعامل‬ ‫وأما‬ ،‫وفرية‬ ‫كثرية‬ ‫احلياة‬ ‫أعامل‬ ‫إن‬ :‫هنا‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫وقد‬
‫فيها‬ ‫تنقلب‬ ‫التي‬ ‫املدة‬ ‫أو‬ ‫احلالة‬ ‫هي‬ ‫مدته‬ ‫أو‬ ‫املوت‬ ‫حالة‬ ‫ألن‬ ‫عليه؛‬ ‫وثباته‬ ‫احلياة‬ ‫مدة‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫كان‬
‫تؤثر‬‫قد‬‫احلالة‬‫وتلك‬،‫االحتضار‬‫حالة‬‫وتلك‬،‫احلياة‬‫مدة‬‫انتهاء‬‫بقرب‬‫تؤذن‬‫صفة‬‫إىل‬‫اجلسم‬‫أحوال‬
‫مل‬ ‫أعامل‬ ‫صاحبها‬ ‫عن‬ ‫صدرت‬ ‫فربام‬ ،‫احلي‬ ‫به‬ ‫يستعجل‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫بام‬ ً‫ال‬‫استعجا‬ ‫أو‬ ،‫الفكر‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫انقالب‬
،‫يراعيه‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫يئس‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫فريى‬ ،‫لنفع‬ ً‫ا‬‫جلب‬ ‫أو‬ ،‫حياء‬ ‫أو‬ ،‫اتقاء‬ ‫الصحة؛‬ ‫مدة‬ ‫يف‬ ‫يصدرها‬ ‫يكن‬
‫وهذه‬،‫الوصية‬‫مثل‬‫العادة‬‫يف‬‫عندها‬‫تقع‬‫خاصة‬‫شؤون‬‫احلالة‬‫لتلك‬ ً‫ا‬‫وأيض‬،‫يفعل‬‫يكن‬‫مل‬‫ما‬‫فيفعل‬
)‫(املامت‬ ‫ذكر‬ ‫يكون‬ ‫وهبذا‬ ،‫بقربه‬ ‫لوقوعها‬ ‫املوت‬ ‫إىل‬ ‫تضاف‬ ‫ولكنها‬ ،‫احلياة‬ ‫آخر‬ ‫أحوال‬ ‫من‬ ‫كلها‬
.‫املوت‬ ‫عىل‬ ‫اإلرشاف‬ ‫زمن‬ ‫حتى‬ ‫احلياة‬ ‫مدة‬ ‫مجيع‬ ‫استيعاب‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫مقصود‬
‫خملوقاته‬ ‫عمل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫استحقاقه‬ ‫سبب‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫صفة‬ }‫العاملني‬ ‫رب‬ ‫{هلل‬ :‫سبحانه‬ ‫وقوله‬
}‫العاملني‬‫{رب‬‫بالصفة‬)‫(اهلل‬‫اجلاللة‬‫لفظ‬‫وقرن‬.‫اإلجياد‬‫نعمة‬‫عليهم‬‫له‬‫ليس‬‫غريه‬‫ألن‬‫لغريه؛‬‫ال‬‫له‬
‫القيوم‬‫احلي‬‫وهو‬،‫بعده‬‫من‬‫واحلياة‬،‫املوت‬‫بيده‬‫الذي‬‫وهو‬،‫احلياة‬‫عىل‬‫القائم‬‫هو‬‫سبحانه‬‫أنه‬‫لبيان‬
.‫احلكيم‬ ‫العزيز‬ ‫هو‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬
‫اآلخرة‬ ‫يف‬ ‫حياته‬ ‫ثم‬ ،‫بعدها‬ ‫من‬ ‫ومماته‬ ،‫الدنيا‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫املؤمن‬ ‫أن‬ ‫يفيد‬ ‫هذا‬ ‫اآلية‬ ‫وختام‬
.‫الدين‬ ‫يوم‬ ‫ومالك‬ ،‫الوجود‬ ‫رب‬ ‫فهو‬ ،‫هلا‬ ‫املالك‬ ،‫فيها‬ ‫املترصف‬ ‫هو‬ ،‫تعاىل‬ ‫هلل‬
‫وجمال‬ ،‫العباد‬ ‫ذوق‬ ‫�سالمة‬ ‫عن‬ ‫تنبئ‬ ،‫البالد‬ ‫نظافة‬
‫يف‬ ‫فكري‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫قبل‬ ،‫ل‬ّ‫التجو‬ ‫في�ستهويه‬ ،‫ائر‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫يجلب‬ ‫املنظر‬
.‫أكل‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬
‫يف‬ ‫�ز‬�ّ‫ي‬��‫مت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫�ر‬�‫ط‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫�س‬����َ‫ف‬��َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫على‬ ‫�وا‬�ّ‫ل‬��‫ص‬���
‫ّة‬‫م‬‫ق‬،‫افع‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫النبي‬،‫باملخت�صر‬‫الكالم‬‫ويف‬،‫بالعرب‬‫رية‬ ّ‫ال�س‬
‫أنني‬� ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫جر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫جذع‬ ‫لفراقه‬ ّ‫ألم‬�‫ت‬ ‫من‬ ،‫واخلفر‬ ‫وا�ضع‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫يغريه‬ ‫أن‬� ‫وعو�ض‬ ،‫ّه‬‫ب‬‫ر‬ ‫عند‬ ‫قدره‬ ‫العبد‬ ‫فعرف‬ ،‫املحت�ضر‬
‫ّد‬‫ي‬‫�س‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ،‫و�شكر‬ ‫فحمد‬ ،‫ّه‬‫ب‬‫أح‬� ‫ملن‬ ‫إذالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أمعن‬� ،‫ّه‬‫ب‬‫ح‬
،‫قلني‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫الكونني‬
.‫الب�شر‬ ‫يخدم‬ ّ‫نبي‬
‫حدث‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬
‫يف‬‫�ه‬��‫ل‬‫و‬،‫�ف‬��‫ق‬‫�و‬��‫مب‬
‫موقف‬‫زاع‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ح�سم‬
‫ّد‬‫ي‬‫�س‬ ،‫�رف‬��� ّ‫�ش‬��������‫ل‬‫ا‬
‫وقائدهم‬ ،‫�اد‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫إمامهم‬� ،‫اجلهاد‬ ‫يف‬
،‫بهم‬ ‫لاة‬� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫يف‬‫�م‬���‫ه‬‫�د‬���‫ش‬�����‫�ر‬���‫م‬‫و‬
‫على‬ ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّم‬‫د‬‫ويق‬ ،‫بهم‬ ‫رفقا‬ ،‫خدمتهم‬ ‫يف‬ ‫يتفانى‬ ،ْ‫م‬َ‫م‬ِّ‫ل‬‫ال‬
‫ّد‬‫ي‬‫�س‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫يقنعهم‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫بينهم‬ ‫امل�ساواة‬ ‫يف‬ ‫يتفانى‬ ،ّ‫م‬‫امله‬
.‫ي�ستعبدهم‬‫من‬‫ولي�س‬،‫خادمهم‬‫القوم‬
‫قال‬ .‫العظيم‬ ‫ّنا‬‫ي‬‫نب‬ ‫ق‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ ‫من‬ ،‫قوم‬ ‫يا‬ ،‫اليوم‬ ‫نحن‬ ‫أين‬�‫ف‬
‫ما‬ )1( ‫ي�سطرون‬ ‫وما‬ ‫والقلم‬ ‫﴿ن‬ ‫القلم‬ ‫�سورة‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬
‫ممنون‬ ‫غري‬ ‫أجرا‬‫ل‬ ‫لك‬ ّ‫إن‬�‫و‬ )2( ‫مبجنون‬ ‫ّك‬‫ب‬‫ر‬ ‫بنعمة‬ ‫أنت‬�
.‫العظيم‬‫الله‬‫�صدق‬﴾)4(‫عظيم‬‫خلق‬‫لعلى‬‫ك‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬)3(
‫يجلب‬ ‫ال‬ ‫ّن‬‫مم‬‫و‬ ،ّ‫د‬‫مرت‬ ّ‫كل‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ا�سو‬ ‫البالد‬ ‫وجه‬
‫إلقاء‬�‫ب‬ ‫في�ساهم‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ال‬ ‫أو‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�شعاره‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫كد‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫غري‬
‫البالد‬ ‫م�صيبة‬ .‫�ات‬�‫ق‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ،‫والف�ضالت‬ ‫فايات‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫من‬ ‫�سيوال‬ ‫ترى‬ ‫�ك‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫امل�صيبة‬ ّ‫ولكن‬ ،‫العدد‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬
‫بينهم‬ ‫ّة‬‫د‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫فقدوا‬ ،‫مد‬ّ‫ر‬‫بال‬ ‫دينها‬ ‫يف‬ ‫أ�صيبت‬� ‫أ�شباح‬‫ل‬‫ا‬
‫ي‬ ّ‫وتوخ‬ ،‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫بحب‬ ‫و�شغفوا‬ ،‫دينهم‬ ‫عن‬ ‫البتعادهم‬
‫وم‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫نلقي‬ ‫فهل‬ .‫ات‬ّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ،‫املغالطات‬
‫نف�س‬‫أمام‬�‫معا‬‫االثنني‬‫أم‬�،‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫ّال‬‫م‬‫ع‬‫على‬‫أم‬�‫ّة‬‫ي‬‫الرع‬‫على‬
‫ال‬ ‫املواطن‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ّة؟‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫بامل‬ ‫عور‬ ّ‫ال�ش‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬
،‫أوالد‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتربية‬ ،‫العباد‬ ‫بتوعية‬ ‫البالد‬ ‫نظافة‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬
‫عون‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الرب‬ ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫فاعلم‬ ،‫الف�ساد‬ ‫عن‬ ‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫إنهاء‬�‫و‬
،‫ّة‬‫ي‬‫ثن‬ ّ‫وكل‬‫ف�ضاء‬ ّ‫كل‬‫الحتواء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سحر‬‫ع�صا‬‫ميلك‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬
.‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫احلدائق‬‫مع‬
‫أكرثها‬� ،‫احلاويات‬ ‫ترى‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫املبكيات‬ ‫امل�ضحكات‬ ‫من‬
‫حولها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ّ‫ز‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�ّ‫�ط‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫على‬ ،‫�ات‬�‫ي‬‫�او‬�‫خ‬
‫بني‬ ‫الف�ضالت‬ ‫إلقاء‬‫ل‬ ‫فرق‬ ‫وال‬ ،‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫نظام‬ ‫ال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫مرم‬
.‫ّة‬‫ي‬‫والع�ش‬‫بح‬ ّ‫ال�ص‬
‫لبناء‬ ،‫املاليني‬ ‫ينفق‬ ‫من‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫أنان‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫هناك‬
‫ّب‬‫ب‬‫ي�س‬ ‫ّا‬‫مم‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫البق‬ ‫إمتام‬� ‫عليه‬ ّ‫ز‬‫ويع‬ ،‫ابقني‬ّ‫والط‬ ‫ابق‬ّ‫الط‬
،‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫بناية‬ ّ‫كل‬ ‫أمام‬� ‫فيرتك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬
‫حيث‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫زمن‬ ‫ّة‬‫د‬��‫م‬ ،‫�ال‬�‫م‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احل�صى‬ ‫من‬ ‫�وام‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫فمن‬.‫ّة‬‫ي‬‫التحت‬‫البنية‬ ُ‫َف‬‫د‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬،‫أوحال‬‫ل‬‫ا‬‫ترتاكم‬
‫ال‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ‫أم‬� ،‫املتهاون‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ،‫�ال‬�‫م‬��‫ه‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫عن‬
‫بالواجب؟‬ ّ‫خمل‬ ّ‫كل‬‫تعاقب‬‫وال‬‫حتا�سب‬
‫عور‬ ّ‫ال�ش‬‫عدم‬‫ومن‬،‫الع�ضال‬‫املر�ض‬‫هذا‬‫من‬‫أجرنا‬� ّ‫م‬‫الله‬
،‫�ة‬���ّ‫ي‬����‫ل‬‫ؤو‬�����‫س‬���������‫مل‬‫�ا‬���‫ب‬
‫يف‬‫الح‬ ّ‫ال�ص‬‫وارزقنا‬
‫عي‬ ّ‫وال�س‬ ،‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫إخال�ص‬‫ل‬‫وا‬،‫احلالل‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الن‬‫يف‬
‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫هناك‬
‫لي�س‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ال‬��ّ‫م‬���‫ع‬���‫ل‬‫ا‬
‫ّد‬‫م‬‫يتع‬ ،‫�ير‬‫م‬��‫ض‬��� ‫�ه‬��‫ل‬
‫فيبالغ‬ ،‫�ر‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬����ّ‫ت‬���‫ل‬‫ا‬
‫وال‬ ،‫�ير‬‫ص‬�����‫ق‬��ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫املطالبة‬ ‫عن‬ ،‫عبري‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫غري‬ ‫يح�سن‬ ‫ال‬ ،‫اخلري‬ ‫لبالده‬ ‫يرجو‬
.‫أجري‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫بحق‬
‫�سورة‬ ‫من‬ ‫العربة‬ ‫أخذ‬�‫وي‬ ،‫أوبة‬‫ل‬‫با‬ ‫يبادر‬ ‫أن‬� ‫نن�صحه‬
‫ويعلم‬ ،‫اجلماعة‬ ‫�صالة‬ ‫أداء‬�‫و‬ ،‫القناعة‬ ‫الله‬ ‫أل‬�‫س‬�‫وي‬ ،‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬
،‫ورقة‬ ‫برفع‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫�صدقة‬ ‫ريق‬ّ‫الط‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫م‬‫إ‬� ّ‫أن‬�
،‫الله‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫للجهاد‬ ،‫بل‬ ّ‫ال�س‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ق‬��‫ت‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫مكافحة‬ ،‫ب�شارة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�‫و‬ ،‫�واله‬�‫م‬ ‫عنه‬ ‫ير�ضى‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ملن‬
‫قال‬ ،‫واال�ستنارة‬ ‫قوى‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫طريق‬ ‫ومالزمة‬ ،‫ّارة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫قلبه‬ ‫أ�صغريه‬�‫ب‬ ‫"املرء‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫املع‬ ّ‫النبي‬
."‫ول�سانه‬
‫إميانه‬�‫ة‬ّ‫قو‬‫ى‬ّ‫ل‬‫تتج‬‫مل‬‫إذا‬�،‫بيانه‬‫ح�سن‬‫ؤمن‬�‫امل‬‫يكفي‬‫وال‬
.‫إتقانه‬�‫وح�سن‬‫لعمله‬‫إخال�صه‬�‫يف‬
،‫ّة‬‫ي‬‫أجنب‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫احلدائق‬ ‫إىل‬� ‫انظر‬
‫التقاء‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫فيها‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫عمر‬ ‫فئة‬ ّ‫لكل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫النق‬ ‫ئة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬ ‫كيف‬
‫يف‬ ،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ،‫جال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫�ساء‬ّ‫ن‬‫ال‬ ،‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬
‫احات‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫يف‬ ،‫�دوء‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫بحثا‬ ،‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ر‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫كنف‬
.‫ّة‬‫ي‬‫وتين‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫وء‬ ّ‫ال�ض‬ ‫عن‬ ‫وابتعادا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫ملاذا‬ ‫�ان؟‬��‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ظافة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫أين‬�‫ف‬
،‫أنام‬‫ل‬‫ا‬‫خري‬‫يد‬‫على‬،‫ظام‬ّ‫ن‬‫بال‬‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫م‬‫أ‬�‫أ�صبحت‬�
‫بني‬ ‫�ا‬�‫م‬ ،‫�رام‬��‫ح‬ ‫و�سعيها‬ ،‫�وام‬��‫ك‬‫أ‬� ‫ف�ضالتها‬ ‫أ�صبحت‬� ‫�اذا‬�‫مل‬
‫أوكارا‬� ،‫اخل�ضر‬ ‫واحلدائق‬ ،‫�رام‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫ن‬‫وتفن‬ ،‫انق�سام‬
‫ّة‬‫م‬‫أ‬� ‫جمالها،وقيل‬ ‫وذهب‬ ،‫حالها‬ ‫�ساء‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫اخلمر‬ ‫ل�شرب‬
‫أقفالها؟؟؟‬�‫قلوب‬‫على‬‫هل‬‫أم‬�‫لها؟‬‫ما‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫ر‬ ّ‫التحض‬ ‫عالمة‬ ‫ظافة‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫قهقر‬ّ‫الت‬ ‫عالمة‬ ‫والوسخ‬
:‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬
‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫األشعري‬ ‫عاصم‬ ‫بن‬ ‫احلارث‬ ‫مالك‬ ‫أيب‬ ‫عن‬
‫اهلل‬ ‫وسبحان‬ ، ‫امليزان‬ ‫متأل‬ ‫هلل‬ ‫واحلمد‬ ، ‫اإليامن‬ ‫شطر‬ ‫الطهور‬ ( : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬
‫والصدقة‬ ،‫نور‬ ‫والصالة‬ ، ‫واألرض‬ ‫الساموات‬ ‫بني‬ ‫ما‬ - ‫متأل‬ - ‫متآلن‬ ‫هلل‬ ‫واحلمد‬
،‫يغدو‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ،‫عليك‬ ‫أو‬ ‫لك‬ ‫حجة‬ ‫والقرآن‬ ،‫ضياء‬ ‫والصرب‬ ، ‫برهان‬
. ) ‫موبقها‬ ‫أو‬ ‫فمعتقها‬ ، ‫نفسه‬ ‫فبائع‬
‫مسلم‬ ‫رواه‬
‫الماضي‬ ‫عثرات‬ ‫بتجاوز‬ ‫وحلم‬ ‫ت‬ّ‫ت‬‫بالتش‬ ‫وعي‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
:‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫عن‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬16 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬17 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫عربية‬‫ماج�ستري‬‫طلبة‬‫وهناك‬‫كارثي‬‫العلمي‬‫امل�ستوى‬:‫قالوا‬
)‫برقادة‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫كلية‬‫(عميد‬.‫جمل‬4‫تركيب‬‫ي�ستطيعون‬‫ال‬
.‫اقع‬ّ‫ر‬‫ال‬‫على‬‫اخلرق‬‫ات�سع‬:‫قلنا‬
*** ***
‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫�صعبة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫ا‬ ‫تنتظرها‬ ‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ :‫قالوا‬
‫من‬ ‫ينجيها‬ ‫ان‬ ‫ربها‬ ‫تدعو‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫امامها‬ ‫خيارات‬ ‫وال‬ ‫التون�سي‬
‫بقية‬ ‫اىل‬ ‫االحتجاجات‬ ‫�دوى‬�‫ع‬ ‫تنتقل‬ ‫واال‬ ‫الغا�ضبني‬ ‫�وم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
)2016‫افريل‬13‫املغرب‬ ،‫العيادي‬‫(ح�سان‬ ‫اجلهات‬
.‫آل‬�‫امل‬‫ينتظر‬‫آمال‬‫ل‬‫وبا‬،،،‫الرجال‬‫تعترب‬‫الهموم‬‫بقدر‬:‫قلنا‬
*** ***
‫قتلة‬ ‫ا�سم‬ ‫إيل‬� ‫يتو�صل‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاع‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ :‫قالوا‬
‫مورط‬‫وهو‬‫الرئي�سي‬‫الفاعل‬ ‫ا�سم‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫الطالب‬
‫مكتب‬ ‫رئي�س‬ ،‫البدري‬ ‫(حنان‬ .‫�سابقة‬ ‫وقتل‬ ‫تعذيب‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬
)‫بوا�شنطن‬‫روزاليو�سف‬
‫كرامة‬ ‫على‬ ‫حري�صة‬ ‫حكومة‬ ‫وراءه‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�ضاع‬ ‫�ا‬�‫م‬ :‫قلنا‬
.‫مواطنيها‬
*** ***
‫يف‬ ‫«نحن‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫اىل‬ ‫للعودة‬ ‫للحكومة‬ ‫نية‬ ‫ال‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫لي�ست‬ ‫فانها‬ ‫�اوزات‬�‫جت‬ ‫ح�صلت‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫وحتى‬ ‫دميقراطي‬ ‫نظام‬
‫خالد‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫مع‬‫بالعالقة‬‫املكلف‬‫(الوزير‬ ‫ممنهجة‬
)‫�شوكات‬
.‫أقوال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أبلغ‬�‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬:‫قلنا‬
*** ***
‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬ 43 ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ :‫قالوا‬
‫التون�سي‬ ‫(املنتدى‬ .‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫حالة‬ 70 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬���‫ب‬ ‫مقارنة‬
)‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬‫للحقوق‬
‫وبني‬ ،،‫ار‬ّ‫ر‬‫وم‬ ‫علقم‬ ‫االنتحار‬ ،،‫تكرار‬ ‫وال‬ ‫معاودة‬ ‫بال‬ :‫قلنا‬
.‫تختار‬‫ما‬‫فيه‬‫عندك‬ ّ‫م‬‫اله‬،،‫ومار�س‬‫فيفري‬
*** ***
‫بيع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫لالمتناع‬ ‫تدعو‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫بالفادحة‬‫و�صفتها‬‫أخطاء‬�‫يت�ضمن‬‫م�صحفا‬
»‫حلافظون‬ ‫له‬‫إنا‬�‫و‬‫الذكر‬‫نزلنا‬‫نحن‬‫إنا‬�«‫وعال‬ ّ‫جل‬‫قال‬:‫قلنا‬
*** ***
‫ب�سكب‬ ‫�ا‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ار‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�رود‬�‫ط‬��‫م‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫�اول‬��‫ح‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬
‫أفريل‬� 13 ‫الثالثاء‬ ‫النار‬ ‫إ�شعال‬� ‫وحماولة‬ ‫ج�سده‬ ‫على‬ ‫البنزين‬
.2016
،،‫خرب‬‫يعر�ضني‬‫يوم‬‫كل‬،،،‫زايد‬‫و‬‫ناق�ص‬‫من‬‫ريت‬‫ماذا‬:‫قلنا‬
.‫ينتحر‬‫ناوي‬‫بالبنزين‬،،،‫عقلة‬‫مالك‬»‫«طالب‬
*** ***
،‫اال�سبوع‬ ‫هذا‬ ،‫توزر‬ ‫يف‬ ‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫أ�صدرت‬� :‫قالوا‬
‫توزر‬‫مدينة‬‫يف‬‫إبتدائية‬�‫مدر�سة‬‫مدير‬‫�ضد‬‫بال�سجن‬‫إيداع‬�‫بطاقة‬
.‫بالفاح�شة‬‫االعتداء‬‫بتهمة‬
‫احلياء‬ ‫قلة‬ ‫نتيجة‬ ‫هذي‬ ،،‫�ارة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ة‬ ّ‫واحلج‬ ‫بالدليل‬ :‫قلنا‬
.‫الدعارة‬‫وت�سويق‬
*** ***
‫العمومية‬ ‫وال�صحة‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫بالتن�سيق‬ :‫قالوا‬
‫وتخزين‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�رو‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ق‬‫�را‬�‫مل‬ ‫عن�صرا‬ 40 ‫ي�ضم‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�اق‬‫ل‬��‫ط‬‫ا‬
.‫اللحوم‬
‫قي�س‬ ‫ي�ستح�سن‬ ،،،‫�سان‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫وقطع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شفاف‬ ‫ول�ضمان‬ :‫قلنا‬
.‫امليدان‬‫اىل‬‫الدخول‬‫قبل‬،،،‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لكل‬،،‫امليزان‬
*** ***
‫ف�ضيحة‬‫يف‬‫معها‬‫التحقيق‬‫مت‬‫تون�سية‬‫�شخ�صية‬200:‫قالوا‬
.’‫ليك�س‬‫‘�سوي�س‬‫ال�سوي�سري‬‫البنك‬
‫التون�سيني‬ ‫�وال‬��‫م‬‫وا‬ ،،، ‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�رج‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫كيف‬ :‫قلنا‬
‫وال‬‫ح�سيب‬‫بدون‬ ‫وكولومبيا‬‫و�سو�سرا‬‫بنما‬‫بنوك‬‫اىل‬‫ت�سحب‬
،،‫رقيب‬
*** ***
‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫م�صاحلها‬ ‫بتهمي�ش‬ ‫مهددة‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫هل‬ :‫قالوا‬
‫اولويات‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫غربية‬ ‫وعوا�صم‬ ‫ايطاليا‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫تزايد‬ ‫ب�سبب‬
)‫ال�صباح‬،‫يون�س‬‫بن‬‫(كمال‬‫اجلديدة؟‬‫ليبيا‬
‫أغلب‬� ‫قلنا�ش‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،،، ‫ّاح‬‫ي‬‫الط‬ ‫على‬ ‫�ك‬�‫ح‬‫رو‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫غري‬ :‫قلنا‬
.‫الرجالة‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يك‬ ِ‫ْ�س‬‫ك‬ِ‫مل‬‫وا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫واله‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬ْ ّ‫ر‬ُ‫الت‬ ِ‫لاَت‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُّ‫ن‬ُ‫أظ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫ح‬ ِ‫ول‬ُ‫ط‬ ِ‫في‬ ،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬ ْ‫أو‬� ً‫يلا‬ِ‫َد‬‫ع‬ ْ‫أو‬� ‫ًا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ش‬ ْ‫أو‬� ً‫ِيلا‬‫ث‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫د‬ ِ‫أج‬�
‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫د‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫ام‬ َ‫ح‬ِ‫د‬ْ‫ز‬َ‫ا‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫َو‬‫د‬ ِ‫اع‬ َ‫�س‬ِّ‫ت‬َ‫ا‬‫و‬
‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ٍ‫َاك‬‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫يق‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫ِي‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ، ِ‫ف‬ ُ‫ح‬ ُّ‫وال�ص‬ ِ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫في‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َِ‫لم‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬
ِ‫َاء‬‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬
ْ‫ِن‬‫ئ‬َ‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫ح‬ ُ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ر‬‫أ‬� ،ِ‫َاء‬‫د‬َ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫وخ‬
،ً‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬‫و‬‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ك‬َْ‫تح‬،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ذ‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫اد‬ َ‫�ص‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ي‬ِ‫د‬َ‫َل ا‬�ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬ َ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ة‬َ‫غ‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫َلما‬�ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ً‫ة‬َ‫ف‬ُْ‫تح‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ، ِ‫لاَل‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َِّ‫مم‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬
َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫د‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬ُ‫ا‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫و‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ؤ‬�ُ‫ل‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ل‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫م‬
،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ُج‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ،َ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ُوا‬‫د‬ِّ‫�د‬� َ‫وج‬ َ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫د‬ َ‫وح‬
ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ ِ‫و�ض‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ ُ‫ج‬ َ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬َ‫ق‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ع‬ ِ‫و�ص‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬
َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ج‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،ً‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫وذ‬ ً‫ة‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫�ص‬
،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أط‬� ً‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫و�س‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ن‬‫آ‬� َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَت‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ َ‫ح‬ ِ‫ذه‬َ‫وه‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْ�س‬‫ك‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ، ً‫ا‬‫ال‬َ‫و‬َ‫ز‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬
.ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬
: ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َّ‫ر‬����‫ل‬‫ا‬ ُ‫�ن‬�ِ‫ْم‬‫د‬��ُ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ *
‫ا‬َ‫م‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ِ‫إ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ِ‫إ‬�
‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬ َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ َ ّ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ن‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ‫�ا‬�َ‫ن‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫ق‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬
‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ئ‬‫َا‬‫د‬‫أ‬�: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ئ‬ ْ‫�س‬َ‫م‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ط‬ َ‫ذ‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫د‬‫أ‬�: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ُّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،َّ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬‫أ‬�: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،ٍ‫ال‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫َال‬‫د‬ِ‫ب‬،َ‫د‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
.ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬�
،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ع‬ِ‫ت‬ُْ‫يم‬ ، ٍ‫�ان‬��َّ‫ي‬َ‫ز‬ ‫�و‬�ُ‫ب‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ز‬ *
‫و‬ُ‫أخ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ِيد‬‫ق‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫خ‬َ‫أ‬� :ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬َ‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ع‬َ‫ذ‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫و‬
.ْ‫ر‬ُ‫ز‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ْ‫ر‬‫و‬ُ‫ز‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ :ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ِيد‬‫ق‬َ‫ف‬‫ال‬
‫ًا‬‫م‬ْ‫ق‬َ‫ر‬ ْ‫َت‬‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫و‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� *
.ُ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ر‬ َ‫�ض‬ْ‫أخ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ َ‫�ض‬ْ‫أخ‬�
ِ‫يه‬َ‫ف‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫أت‬�َ‫ر‬َ‫ق‬ *
. ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫لا‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ :ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫إ‬�ْ‫د‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬:َ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬‫ى‬َ‫و‬َ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫أت‬�َ‫ر‬َ‫ق‬ *
ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫ي‬َ‫ح‬:َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬،ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
.‫ّى‬َ‫ي‬َ‫ح‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫د‬‫و‬ُ‫م‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
ٌ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬���َ‫وه‬ *
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ً‫ة‬��َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬��َ‫م‬ َ‫�ب‬�َ‫ت‬��َ‫ك‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬ُ‫د‬��َ‫أح‬� ،‫ى‬َ‫ر‬���ْ‫أخ‬�
ِ‫ِيق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬��َّ‫ي‬��ِ‫�ع‬� ْ‫�ض‬��َ‫و‬ :‫�ا‬�َ‫ه‬��ُ‫ن‬‫ا‬َ‫�و‬�ْ‫ن‬��ُ‫ع‬
.ُ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ؤ‬�ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫اال‬
َّ‫ل‬ َ‫�ض‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ – ِْ‫َين‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬ِ‫ب‬ – ُّ‫�ش‬ِ‫الع‬ ُ‫ل‬ َ‫�ص‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� *
، ِ‫لاَل‬ِّ‫والظ‬ ِ‫لاَل‬ َّ‫ال�ض‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ٌ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ب‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬،َّ‫ل‬َ‫ظ‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ح‬َ‫ي‬
‫ِي‬‫ن‬ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ،‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َات‬‫د‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬
،‫َا‬‫ه‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫آ�س‬�َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫اة‬َ‫اط‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ي‬
ْ‫ن‬َ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫أط‬�ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫د‬ َِ‫تج‬ َْ‫لم‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫آ�س‬�َ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
.‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ط‬َ‫ؤ‬�ُ‫ي‬
،ٍ‫إ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫م‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٍ‫ء‬ َّ‫َي‬‫ه‬ُ‫م‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍ‫اب‬َ‫ي‬ِ‫ذ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ *
.َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٌ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ء‬ َّ‫َي‬‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬
.ٌ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ٌ‫ات‬َ‫م‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬� *
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫ب‬‫ال‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ : ُّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫الط‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ *
. ٌّ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاغ‬‫ب‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬ِ‫ب‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ال‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫طاء‬ ْ‫األخ‬ ُ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ل‬ َ‫س‬ ُ‫م‬
ّ‫الحـار‬ ‫بــالسـواك‬
‫قبل‬ ‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫االعتداءات‬ ‫تكرر‬ ‫إنكار‬ ‫ألحد‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
‫تعذيب‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫خت‬ ‫االعتداءات‬ ‫هذه‬ ،‫وبعدها‬ ‫الثورة‬
‫مسائل‬ ‫وهي‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملبادئ‬ ‫منافية‬ ‫ومادية‬ ‫معنوية‬ ‫وإهانات‬
‫الشكايات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القضاء‬ ‫ولدى‬ ‫احلقوقية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫لدى‬ ‫قة‬ّ‫ث‬‫مو‬
‫بعض‬ ‫رصد‬ ‫التحقيق‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫حاولنا‬ ،‫املترضرون‬ ‫هبا‬ ‫م‬ ّ‫تقد‬ ‫التي‬
‫نظرا‬ ،‫��ة‬‫ق‬‫��ر‬‫ح‬‫و‬ ‫أمل‬ ‫بكل‬ ‫تهم‬ ّ‫قص‬ ‫رووا‬ ‫ملواطنني‬ ‫ة‬ّ‫احلي‬ ‫الشهادات‬
‫د‬ ّ‫جمر‬‫هي‬‫هل‬‫أي‬،‫املسألة‬‫هذه‬‫جوانب‬‫إظهار‬‫إىل‬‫باإلضافة‬،‫لوحشيتها‬
‫استفحلت؟‬ ‫ظاهرة‬ ‫أم‬ ‫عابرة‬ ‫جتاوزات‬
‫األمنية‬‫لالعتداءات‬‫ة‬ّ‫حي‬‫شهادات‬
،‫ببنرزت‬ ‫للنقل‬ ‫اجلهوية‬ ‫بالرشكة‬ ‫حافلة‬ ‫سائق‬ ‫اجلبايل‬ ‫حمجوب‬
‫وعون‬ ‫أمن‬ ‫عون‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫واإلهانة‬ ‫بالعنف‬ ‫لالعتداء‬ ‫تعرض‬ ‫أنه‬ ‫د‬ ّ‫أك‬
‫ة‬ ّ‫املحط‬ ‫من‬ ‫كعادته‬ ‫خرج‬ ‫احلادثة‬ ‫يوم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ،‫الوطني‬ ‫باجليش‬
‫ملح‬ ،‫تقريبا‬ ‫مرت‬ 300 ‫وبعد‬ ،‫صباحا‬ ‫السادسة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫بحافلته‬
،‫احلافلة‬ ‫عا‬ّ‫وتتب‬ ‫تاكيس‬ ‫سيارة‬ ‫واستقال‬ ‫املقهى‬ ‫من‬ ‫خرجا‬ ‫شخصني‬
‫بدأ‬ ‫توقفت‬ ‫وعندما‬ ،‫املحطات‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫تتوقف‬ ‫عندما‬ ‫ليصعداها‬
‫ومل‬ ‫صامتا‬ ‫بقي‬ ‫السائق‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫البلبلة‬ ‫وإحداث‬ ‫البلور‬ ‫برضب‬ ‫أحدمها‬
‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫بت‬ّ‫ل‬‫تط‬ ‫رأسه‬ ‫عىل‬ ‫عنيفة‬ ‫برضبات‬ ‫وفوجئ‬ ،‫ساكنا‬ ‫حيرك‬
‫إيقافهام‬ ‫ويتم‬ ،‫بعدها‬ ‫الرجالن‬ ّ‫وفر‬ ،‫خلطورهتا‬ ‫نظرا‬ ‫املدنية‬ ‫احلامية‬
.‫الركاب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫باألمر‬ ‫إعالمها‬ ‫تم‬ ‫دورية‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫ارجتاجا‬‫له‬‫أحدثت‬‫تلقاها‬‫التي‬‫القوية‬‫الرضبات‬‫أن‬‫إىل‬‫اجلبايل‬‫وأشار‬
‫أطلق‬ ‫قد‬ ‫املعتدين‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ،‫النفسية‬ ‫حالته‬ ‫ي‬ ّ‫ترد‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ّ‫املخ‬ ‫يف‬
‫غري‬ ‫بطريقة‬ ‫هتديدات‬ ‫ى‬ ّ‫تلق‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫اإليقاف‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫رساحهام‬
‫وال‬ ‫الرشطة‬ ‫من‬ ‫أنهّم‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫األمنيني‬ ‫النقابيني‬ ‫أحد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مبارشة‬
.‫شكايته‬ ‫سحب‬ ‫عليه‬ ‫لذلك‬ ،‫قانونية‬ ‫نتيجة‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬
‫أن‬ ‫بعد‬ ‫بشهادهتم‬ ‫اإلدالء‬ ‫رفضوا‬ ‫العيان‬ ‫شهود‬ ‫أن‬ ‫ثنا‬ ّ‫حمد‬ ‫د‬ ّ‫وأك‬
.‫العواقب‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫أمنية‬ ‫األطراف‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫علموا‬
2016 ‫أفريل‬ 3 ‫األحد‬ ‫ليلة‬ ‫تعرض‬ ‫أنه‬ ‫د‬ ّ‫أك‬ ‫البعزاوي‬ ‫قيس‬ ‫املواطن‬
‫والركل‬ ‫باللكم‬ ‫وم��ادي‬ ‫لفظي‬ ‫اعتداء‬ ‫إىل‬ ‫البحرية‬ ‫تونس‬ ‫حمطة‬ ‫يف‬
‫أشخاص‬3‫طرف‬‫من‬‫الكهربائي‬‫والصاعق‬ ّ‫العيص‬‫باستعامل‬‫والرضب‬
‫يف‬ ‫أمن‬ ‫أعوان‬ ‫أهنم‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ ّ‫تبين‬ ،‫سبب‬ ‫دون‬ ‫إليه‬ ‫توجهوا‬ ‫مدين‬ ّ‫بزي‬
.‫التجاوزات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عىل‬ ‫متعود‬ ‫شخص‬ ‫أحدهم‬ ‫وأن‬ ،‫سكر‬ ‫حالة‬
‫نظرا‬‫يوما‬30‫عن‬‫تقل‬‫ال‬‫راحة‬‫تستوجب‬‫حالته‬‫أن‬‫البعزاوي‬‫واعترب‬
‫إىل‬ ‫مشريا‬ ،‫واألنف‬ ‫والفم‬ ‫العني‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ،‫جسيمة‬ ‫أرضار‬ ‫من‬ ‫حلقه‬ ‫ملا‬
‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫وكيل‬ ‫إىل‬ ‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫بشكاية‬ ‫م‬ ّ‫تقد‬ ‫أنه‬
‫ية‬ ّ‫بجد‬ ‫معه‬ ‫تتجاوب‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫البحر‬ ‫بباب‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫منطقة‬ ‫وإىل‬
‫أن‬ ‫املفروض‬ ‫من‬ ‫املعتدين‬ ‫أحد‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫املكافحة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫واكرتاث‬
‫مل‬ ‫األمن‬ ‫عون‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫��وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بمقر‬ 2016 ‫أفريل‬ 11 ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫جترى‬
‫من‬ ‫متخوف‬ ‫��ه‬‫ن‬‫وأ‬ ‫ستطول‬ ‫الشكاية‬ ‫أن‬ ‫البعزاوي‬ ‫واعترب‬ ،‫حيرض‬
‫ض‬ ّ‫تعر‬ ‫التي‬ ‫املظلمة‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫تنصفه‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫النتيجة‬
.‫حلقه‬ ‫الذي‬ ‫واملادي‬ ‫املعنوي‬ ‫واالعتداء‬ ‫هلا‬
‫احلاممات‬ ‫بمدينة‬ ‫لييل‬ ‫بملهى‬ ‫حراسة‬ ‫فريق‬ ‫رئيس‬ ‫جديدي‬ ‫عيل‬
‫اجلهة‬ ‫منحريف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫صحبة‬ ‫الوطني‬ ‫احلرس‬ ‫من‬ ‫أعوان‬ 03 ‫جاءه‬
‫الساعة‬ ‫ويف‬ 2016 ‫فيفري‬ 27 ‫بتاريخ‬ ‫واضح‬ ‫سكر‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫املعروفني‬
‫قاموا‬ ‫عندها‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫فمنعهم‬ ،‫امللهى‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ ‫وحاولوا‬ ،‫ليال‬ 02
‫االتصال‬ ‫إىل‬ ‫امللهى‬ ‫صاحب‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الواجهات‬ ‫بعض‬ ‫بتهشيم‬
‫أمن‬ ‫مركز‬ ‫إىل‬ ‫املعتدين‬ ‫واقتادت‬ ‫املكان‬ ‫عني‬ ‫عىل‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫بالرشطة‬
."‫باطن‬ ‫"واد‬
07 ‫هبا‬ ‫الوطني‬ ‫للحرس‬ ‫تابعة‬ ‫شاحنة‬ ‫��اءت‬‫ج‬ ‫ساعة‬ ‫نحو‬ ‫بعد‬
‫عيل‬‫برضب‬‫فقاموا‬،‫ومسلحني‬‫الرسمي‬‫بزهيم‬‫الوطني‬‫احلرس‬‫أعوان‬
‫ظهره‬ ‫عىل‬ ‫ورضبوه‬ ،‫العسكرية‬ ‫بأحذيتهم‬ ‫واللكم‬ ‫بالصفع‬ ‫اجلديدي‬
‫ويف‬ ،‫باطن‬ ‫واد‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مركز‬ ‫إىل‬ ‫اقتادوه‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫بأحزمتهم‬
‫مزق‬ ‫وبعدها‬ ،‫د‬ 40 ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫األعوان‬ ‫أحد‬ ‫منه‬ ‫افتك‬ ‫الطريق‬
‫تواصل‬ ‫املذكور‬ ‫األمن‬ ‫مركز‬ ‫ويف‬ ،‫وجهه‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ ّ‫تبو‬ ‫ثم‬ ،‫دوائ��ه‬ ‫علبة‬
‫من‬ ‫ومسمع‬ ‫مرأى‬ ‫أمام‬ ‫الوطني‬ ‫احلرس‬ ‫أعوان‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫االعتداء‬
.‫وأعوانه‬ ‫األمن‬ ‫مركز‬ ‫رئيس‬
‫إىل‬ ‫واقتاده‬ ‫به‬ ‫يعمل‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللييل‬ ‫امللهى‬ ‫صاحب‬ ‫قدم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
.‫بنابل‬ ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫مستشفى‬
‫املليتي‬ ‫خالد‬ ‫سابقا‬ ‫اإلفريقي‬ ‫والنادي‬ ‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ ‫العب‬
‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬‫و‬ ‫��ن‬‫م‬‫األ‬ ‫مركز‬ ‫رئيس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لالعتداء‬ ‫أيضا‬ ‫هو‬ ‫ض‬ ّ‫تعر‬
.‫عروس‬ ‫بن‬ ‫لوالية‬ ‫التابعة‬ ‫اجلديدة‬ ‫باملدينة‬ ‫األعوان‬
‫محيد‬ ‫اجلزائري‬ ‫األنف‬ ‫محام‬ ‫العب‬ ‫رافق‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫املليتي‬ ‫وأشار‬
‫إىل‬ ‫ملرافقته‬ ‫به‬ ‫واستنجد‬ ،‫مرور‬ ‫حادث‬ ‫إىل‬ ‫ض‬ ّ‫تعر‬ ‫الذي‬ ‫اجلاويش‬
‫حمافظ‬ ‫بشقيقه‬ ‫اتصل‬ ‫لذلك‬ ،‫الالزمة‬ ‫باإلجراءات‬ ‫جلهله‬ ‫األمن‬ ‫مركز‬
‫مسؤول‬ ّ‫بأي‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫ن‬ ّ‫يتمك‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ،‫هبام‬ ‫لاللتحاق‬ ‫رشطة‬
‫كان‬ ‫عندما‬ ‫هاتفه‬ ‫منه‬ ّ‫افتك‬ ‫املركز‬ ‫رئيس‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ ‫من‬
‫أن‬ ‫قبل‬ ‫��وده‬‫ج‬‫و‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫وسأله‬ ،‫ناديه‬ ‫بمسؤويل‬ ‫االتصال‬ ‫حياول‬
‫األعوان‬ ‫أحد‬ ‫دعاه‬ ّ‫ثم‬ ،‫املركز‬ ‫خارج‬ ‫صديقه‬ ‫وانتظار‬ ‫باخلروج‬ ‫يطالبه‬
‫يف‬ ‫بدأ‬ ‫ثم‬ ‫صفعه‬ ‫افتكاكه‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫سأله‬ ‫وعندما‬ ،‫هاتفه‬ ‫السرتجاع‬
‫رئيس‬ ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫رغم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫دا‬ ّ‫مؤك‬ ،‫روايته‬ ‫حسب‬ ‫أرضا‬ ‫ملقى‬ ‫وهو‬ ‫تعنيفه‬
ّ‫وتم‬ ‫تواصل‬ ‫التعنيف‬ ّ‫لكن‬ ،‫إلبعاده‬ ‫وشقيقه‬ ‫العدلية‬ ‫الرشطة‬ ‫فرقة‬
‫وأمروه‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫وماد‬ ‫لفظيا‬ ‫عليه‬ ‫االعتداء‬ ‫تواصل‬ ‫أين‬ ‫املكاتب‬ ‫أحد‬ ‫إىل‬ ‫اقتياده‬
‫عليه‬ ‫واالعتداء‬ ‫إهانته‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫املليتي‬ ‫خالد‬ ‫وتساءل‬ ،‫إلذالله‬ ‫بالركوع‬
‫والظلم‬ ‫بالقهر‬ ‫شعر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ،‫خمالفة‬ ّ‫أي‬ ‫يرتكب‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫واحلال‬
.‫باكيا‬ ‫واهنار‬
،‫عليه‬ ‫اعتدوا‬ ‫من‬ ‫مقاضاة‬ ‫مواصلة‬ ‫عىل‬ ‫عازم‬ ‫أنه‬ ‫املليتي‬ ‫خالد‬ ‫د‬ ّ‫وأك‬
‫حلقته‬ ‫التي‬ ‫الرضوض‬ ‫بسبب‬ ‫الرياضية‬ ‫التامرين‬ ‫يستأنف‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬
.‫لقيه‬ ‫الذي‬ ‫املعنوي‬ ‫والرضر‬
‫األمنية‬‫االعتداءات‬‫من‬‫احلقوقي‬‫املوقف‬
،‫حسن‬ ‫بن‬ ‫الباسط‬ ‫عبد‬ ‫اإلنسان‬ ‫حلقوق‬ ‫العريب‬ ‫املعهد‬ ‫رئيس‬
،‫اإلنسان‬ ‫كرامة‬ ‫محاية‬ ‫عىل‬ ّ‫ينص‬ ‫التونيس‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ "‫"للفجر‬ ‫د‬ ّ‫أك‬
‫واملامرسات‬ ‫التعذيب‬ ‫مثل‬ ،‫السابقة‬ ‫املامرسات‬ ‫مع‬ ‫هنائيا‬ ‫القطع‬ ‫وعىل‬
‫الرأي‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫ضامن‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الكرامة‬ ‫من‬ ّ‫��ط‬‫حل‬‫وا‬ ‫املهينة‬
‫مع‬ ‫نالحظ‬ ‫لكننا‬ ،‫واألحزاب‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وتكوين‬ ‫واالجتامع‬ ‫والتعبري‬
‫عىل‬ ‫واعتداء‬ ‫معاملة‬ ‫وسوء‬ ‫اإليقاف‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫للتعذيب‬ ‫تواصال‬ ‫ذلك‬
‫املامرسات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫متاما‬ ‫القطع‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫هنا‬ ‫ونحن‬ ،‫املتظاهرين‬
‫ويمكن‬ ،‫البالد‬ ‫تشهده‬ ‫الذي‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫بعملية‬ ‫ترض‬ ‫التي‬
‫بينها‬ ‫من‬ ،‫التدابري‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫باختاذ‬ ‫املامرسات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نقطع‬ ‫أن‬
،‫مقرتفيها‬ ‫وحماسبة‬ ‫أشكاهلا‬ ‫بجميع‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاك‬ ‫جتريم‬
‫دها‬ ّ‫نجس‬ ‫قوانني‬ ‫منظومة‬ ‫إىل‬ ‫حريات‬ ‫من‬ ‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫وحتويل‬
‫الرقابة‬‫مؤسسات‬‫ودعم‬‫تأسيس‬‫يف‬‫قدما‬ ّ‫امليض‬‫إىل‬‫باإلضافة‬،‫خها‬ ّ‫ونرس‬
‫قضايا‬ ‫عىل‬ ‫األمنيني‬ ‫وتدريب‬ ‫األمنية‬ ‫املؤسسة‬ ‫وإصالح‬ ،‫الدستورية‬
‫عىل‬ ‫جمتمعية‬ ‫حقوقية‬ ‫ثقافة‬ ‫نرش‬ ‫وأخريا‬ ،‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫احلريات‬
‫مسألة‬ ‫بلدنا‬ ‫يف‬ ‫إنسان‬ ‫ألي‬ ‫اجلسدية‬ ‫احلرمة‬ ‫واعتبار‬ ،‫ممكن‬ ‫نطاق‬ ‫أوسع‬
.‫سة‬ ّ‫مقد‬
‫احللول‬ ‫جتد‬ ‫عمومية‬ ‫سياسات‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫أننا‬ ‫إىل‬ ‫ثنا‬ ّ‫حمد‬ ‫وأشار‬
‫األزمات‬ ‫من‬ ‫ننا‬ ّ‫سيحص‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫واجتامعية؛‬ ‫اقتصادية‬ ‫ملشاكل‬
.‫العنيفة‬ ‫والرصاعات‬
‫اإلنسان‬ ‫حلقوق‬ ‫الوطنية‬ ‫الرابطة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫مسعود‬
‫أن‬ "‫"للفجر‬ ‫��د‬ ّ‫أك‬ ،‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫باهليئة‬ ‫وعضو‬
‫جيب‬ ،‫خطري‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫ازدياد‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫االعتداءات‬
.‫عنها‬ ‫املسؤولني‬ ‫حماسبة‬ ‫رضورة‬ ‫مع‬ ،‫له‬ ‫ي‬ ّ‫التصد‬
‫املشاكل‬ ‫مع‬ ‫حلول‬ ‫هلا‬ ‫ليس‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫وأش��ار‬
‫هذه‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫احل��وار‬ ‫لباب‬ ‫مغلقة‬ ‫��ا‬‫هن‬‫أ‬ ‫كام‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫االجتامعية‬
‫أن‬‫سبق‬‫الرابطة‬‫لذلك‬،‫الثورة‬‫بعد‬‫ما‬‫حكومات‬‫حال‬‫حاهلا‬،‫االعتداءات‬
‫ترسيخ‬‫ورضورة‬،‫املواطنني‬‫عىل‬‫املعتدين‬‫بمحاسبة‬‫مرة‬‫كل‬‫يف‬‫طالبت‬
.‫العقاب‬ ‫من‬ ‫اإلفالت‬ ‫عدم‬ ‫فكرة‬ ‫وجتسيد‬
‫تقديم‬ ‫إىل‬ ‫رة‬ ّ‫املترض‬ ‫األط��راف‬ ‫كل‬ ‫حمدثنا‬ ‫دعا‬ ،‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫يف‬
‫والرضب‬ ‫التعذيب‬ ‫مسألة‬ ّ‫أن‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ،‫ومتابعتها‬ ‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫شكايات‬
‫لط‬ ّ‫والس‬ ‫احلكومة‬ ‫ها‬ّ‫منب‬ ،‫تضيع‬ ‫وال‬ ‫تتقادم‬ ‫واالع��ت��داءات‬ ‫واإلهانة‬
‫كل‬ ‫وفق‬ ‫خطري‬ ‫منهج‬ ‫نحو‬ ‫ّجه‬‫ت‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬ ‫االنتباه‬ ‫إىل‬ ‫املعنية‬
‫ملقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫اهليئة‬ ‫تنصيب‬ ‫د‬ ّ‫بمجر‬ ‫أنه‬ ‫د‬ ّ‫مؤك‬ ،‫املوجودة‬ ‫املعطيات‬
،‫السلطة‬‫مع‬‫مشرتك‬‫عمل‬‫إطار‬‫يف‬،‫املسألة‬‫هذه‬‫يف‬‫النظر‬‫سيتم‬‫التعذيب‬
‫خيطئ‬ ‫"من‬ ‫فكرة‬ ‫عىل‬ ‫قائمة‬ ،‫األمن‬ ‫مع‬ ‫جديدة‬ ‫ثقافة‬ ‫أساس‬ ‫وعىل‬
."‫حياسب‬
‫القانوين‬‫التعريف‬
‫هو‬ ‫التعذيب‬ ّ‫أن‬ ‫عىل‬ ّ‫ينص‬ ‫اجلزائية‬ ‫املجلة‬ ‫من‬ ‫مكرر‬ 101 ‫الفصل‬
‫عمدا‬ ‫يلحق‬‫معنويا‬‫أو‬ ‫كان‬‫جسديا‬ ‫شديد‬ ‫عذاب‬ ‫أو‬ ‫أمل‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫فعل‬ ‫كل‬
‫اعرتاف‬‫أو‬‫معلومات‬‫عىل‬‫غريه‬‫من‬‫أو‬‫منه‬‫التحصيل‬‫بقصد‬‫ما‬‫بشخص‬
‫القانون‬ ‫وخصص‬ ».‫غريه‬ ‫أو‬ ‫هو‬ ‫ارتكبه‬ ‫أنه‬ ‫يف‬ ‫يشتبه‬ ‫أو‬ ‫ارتكبه‬ ‫بفعل‬
‫السلطة‬ ّ‫حد‬ ‫جتاوز‬ ‫"يف‬ ‫اسمه‬ ‫كامال‬ ‫قسام‬ ‫للتعذيب‬ ‫التونيس‬ ‫اجلزائي‬
101 ‫الفصول‬ ‫تؤكد‬ ‫حيث‬ ،"‫عمومية‬ ‫وظيفة‬ ‫بواجبات‬ ‫القيام‬ ‫عدم‬ ‫ويف‬
‫عليها‬ ‫يعاقب‬ ‫جريمة‬ ‫التعذيب‬ ‫أن‬ ‫متفرقة‬ ‫أخرى‬ ‫فصول‬ ‫ويف‬ 105 ‫إىل‬
‫كام‬ ،‫احلياة‬ ‫مدى‬ ‫والسجن‬ ‫سنوات‬ ‫اخلمس‬ ‫بني‬ ‫العقوبة‬ ‫ومدة‬ ‫القانون‬
‫مدة‬ ‫بالسجن‬ ‫"يعاقب‬ :‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫األوىل‬ ‫فقرته‬ ‫يف‬ ‫مكرر‬ 101 ‫الفصل‬ ّ‫أن‬
‫للتعذيب‬‫شخصا‬‫خيضع‬‫الذي‬‫شبهه‬‫أو‬‫العمومي‬‫املوظف‬‫أعوام‬‫ثامنية‬
."‫له‬ ‫مبارشته‬ ‫بمناسبة‬ ‫أو‬ ‫لوظيفته‬ ‫مبارشته‬ ‫حال‬ ‫وذلك‬
‫وزارة‬ ‫موقف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫علينا‬ ‫ر‬ ّ‫تعذ‬ ،‫املحاوالت‬ ‫عديد‬ ‫ومع‬
.‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫االعتداءات‬ ‫مسألة‬ ‫من‬ ‫الداخلية‬
:‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫االعتداءات‬ ‫تكرر‬
‫؟‬ ‫مستفحلة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أم‬ ...‫عابرة‬ ‫تجاوزات‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫هي‬ ‫هل‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫اجلديدي‬ ‫عيل‬‫البعزاوي‬ ‫قيس‬ ‫املليتي‬ ‫خالد‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬18 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬19 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫ال�صالون‬‫فعاليات‬‫اختتام‬‫املهدية‬‫مدينة‬ ‫�شهدت‬
‫أعدته‬� ‫برنامج‬ ‫�ضمن‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫الفني‬ ‫للحفر‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬
‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫من‬ ‫وبدعم‬ ‫باملهدية‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬
‫تقول‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ... ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬��‫ل‬
‫إنها‬� »:‫الغ�ضباين‬ ‫عواطف‬ ‫الفنانة‬ ‫العامة‬ ‫من�سقتها‬
‫عدد‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫للتوا�صل‬ ‫وحيويا‬ ‫جماليا‬ ‫�اال‬�‫جم‬ ‫متثل‬
‫احلفر‬ ‫فن‬ ‫�ضمن‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫التجارب‬ ‫من‬
‫املا�ضية‬ ‫لل�سنة‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫ال�ضيوف‬ ‫لدى‬ ‫اجليدة‬ ‫االنطباعات‬ ‫وتركت‬ ‫مميزة‬
‫والندوات‬ ‫الور�شات‬ ‫وفيه‬ ‫متنوعا‬ ‫الربنامج‬ ‫وكان‬
‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫والفنية‬ ‫املو�سيقية‬ ‫وال�سهرات‬ ‫العلمية‬
‫الت�شكيلي‬ ‫احلوار‬ ‫أهمية‬� ‫أبرز‬� ‫ما‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املعار�ض‬
‫با�ستقبال‬ ‫مت‬ ‫الثقافية..»...االفتتاح‬ ‫ف�ضاءاته‬ ‫يف‬
‫معر�ض‬‫افتتاح‬ ‫حفل‬‫انتظم‬ ‫و‬‫وامل�شاركني‬‫ال�ضيوف‬
‫املحرتفني‬ ‫ومعر�ض‬ ‫املدينة‬ ‫�صيانة‬ ‫بقاعة‬ ‫الطلبة‬
‫الندوة‬ ‫انطلقت‬ ‫و‬ .‫بالكني�سة‬ ‫مهدية‬ ‫�اب‬�‫ك‬ ‫بقاعة‬
‫من‬ ‫باملهدية‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫بقاعة‬ ‫العلمية‬
‫واجلل�سة‬ )‫(ا�سبانيا‬ ‫أغيالر‬� ‫لباكو‬ ‫مداخلة‬ ‫لال‬�‫خ‬
‫من‬ ‫غيالن‬ ‫حكيم‬ ‫برئا�سة‬ ‫كانت‬ ‫الثانية‬ ‫العلمية‬
‫والدكتور‬ )‫(العراق‬ ‫مظفر‬ ‫ملي‬ ‫مداخلة‬ ‫وفيها‬ ‫املغرب‬
..)‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫(ا‬ ‫لان‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫وحكيم‬ ‫حممد‬ ‫جا�سم‬ ‫بال�سم‬
‫ور�شة‬‫لتكون‬‫الفعالية‬‫هام�ش‬‫على‬‫ن�شطت‬‫الور�شات‬
‫وور�شة‬ ‫(م�صر‬ ‫قنديل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�شراف‬ ‫املونوتيب‬
‫أمين‬�‫الدكتور‬‫با�شراف‬‫واللينو‬‫اخل�شب‬‫على‬‫احلفر‬
)‫(تون�س‬ ‫البطروين‬ ‫علي‬ ‫والفنان‬ )‫(م�صر‬ ‫�دري‬�‫ق‬
‫باكو‬ ‫با�شراف‬ ‫والنحا�س‬ ‫الزنك‬ ‫على‬ ‫احلفر‬ ‫وور�شة‬
.)‫(تون�س‬ ‫عبدالله‬ ‫وكمال‬ )‫..(ا�سبانيا‬ ‫أغيالر‬�
‫من‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دوة‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ف‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬ ‫و‬
‫(تون�س‬ ‫ب�شري‬ ‫�سامي‬ ‫حممد‬ ‫با�شراف‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬
‫ومداخلة‬ )‫(م�صر‬ ‫�دري‬�‫ق‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مداخلة‬
‫والدكتورة‬ )‫و(تون�س‬ ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬
‫(تون�س‬ ‫من�صور‬ ‫وعواطف‬ )‫(تون�س‬ ‫الزين‬ ‫هديان‬
‫الدكتور‬ ‫برئا�سة‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫ل‬��‫جل‬‫)..ا‬
‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫وحا�ضر‬ )‫(م�صر‬ ‫الوي�شي‬ ‫يا�سر‬
‫بن‬ ‫�دى‬�‫ه‬‫و‬ )‫(م�صر‬ ‫قنديل‬ ‫و�سيد‬ )‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫(ا‬ ‫لاع‬�‫ب‬
)‫(تون�س‬ ‫نبهان‬ ‫بن‬ ‫وابراهيم‬ )‫(تون�س‬ ‫عبدالرزاق‬
‫وحوار‬ ‫بنقا�ش‬ ‫العلمية‬ ‫اجلل�سات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫و�شفعت‬
‫مو�سيقية‬ ‫ف�سحة‬ ‫ال�سهرة‬ ‫خالل‬ ‫واننتظمت‬ ‫مفتوح‬
. ‫لل�ضيوف‬ ‫املعد‬ ‫االقامة‬ ‫مبقر‬
‫ال�شهادات‬‫توزع‬‫ومت‬‫للور�شات‬‫معر�ض‬‫انتظم‬‫و‬
‫تكرمي‬ ‫مت‬ ‫االختتام‬ ‫حفل‬ ‫لال‬�‫خ‬‫و‬ ‫امل�شاركني‬ ‫على‬
‫الفنان‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫الفنانني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬
‫�شكره‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫غيالن‬ ‫حكيم‬ ‫املغربي‬ ‫القالريي�ست‬ ‫و‬
‫جماال‬ ‫«..مثلت‬ ‫التي‬ ‫الفعالية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫لل�ساهرين‬
‫توا�صله‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الفن‬ ‫�راز‬�‫ب‬‫ال‬ ‫مميزا‬ ‫ثقافيا‬
‫كانت‬ ‫وقد‬ ‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫التجارب‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬
‫بني‬ ‫�برات‬‫خل‬‫ا‬ ‫وتبادل‬ ‫للتوا�صل‬ ‫�سانحة‬ ‫املنا�سبة‬
‫احلفر‬ ‫وفن‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫الفنون‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الفنانني‬
‫املدينة‬‫املهدية‬‫�سحر‬‫و‬‫بجمال‬‫أعجبت‬�‫..كما‬‫حتديدا‬
‫أمتنى‬�‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫و‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫واال‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫العريقة‬
‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفنانني‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫للتعاون‬ ‫النجاح‬
‫�ضمن‬‫الت�شكيلي‬‫االبداعي‬‫التفاعل‬‫هذا‬‫ودام‬‫املغرب‬
...»..‫�ا‬�‫ه‬‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سنعمل‬ ‫م�ستقبلية‬ ‫م�شاريع‬
‫أبرز‬� « ‫أغيالر‬� ‫باكو‬ « ‫اال�سباين‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫الفنان‬
‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫الفني‬ ‫التعاون‬ ‫بهذا‬ ‫�سعادته‬
‫الفنانني‬ ‫بني‬ ‫املفتوح‬ ‫واحلوار‬ ‫ال�سمبوزيوم‬ ‫جدية‬
‫بني‬ ‫واالبداعي‬ ‫الفني‬ ‫احلوار‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫أكد‬� ‫كما‬
..‫البلدان‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫التجارب‬
‫للثقافة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�دو‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادرة‬��‫ب‬���‫ب‬
15 ‫أيام‬� ‫تنتظم‬ ‫ببنزرت‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬
‫أوتيك‬�“ “ ‫تظاهرة‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أفريل‬� 17‫و‬ 16‫و‬
‫وتندرج‬ ،‫ابقني‬ ّ‫ال�س‬ ‫والقمر‬ ‫ال�شم�س‬ ‫لها‬ ‫لنعيد‬
‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬
‫قلوب‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ك‬�‫ي‬��‫ت‬‫أو‬� ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ب‬ ‫التعريف‬
.‫وزوارها‬ ‫مت�ساكنيها‬
‫والهياكل‬ ‫احل�سا�سيات‬ ‫كل‬ ‫ت�شريك‬ ‫و�سيتم‬
‫أي�ضا‬�‫تندرج‬‫التي‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫إجناح‬�‫أجل‬�‫من‬
‫الثقايف‬ ‫الفعل‬ ‫المركزية‬ ‫م�شروع‬ ‫تدعيم‬ ‫إطار‬� ‫فى‬
‫واملناطق‬ ‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫نحو‬ ‫التو�سع‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬
.‫متييز‬ ‫دون‬
‫ال�شم�س‬‫لها‬‫لنعيد‬‫أوتيك‬�“‫تظاهرة‬‫و�ست�شهد‬
‫يف‬ ‫وتوعوية‬ ‫ثقافية‬ ‫أن�شطة‬�“ ‫ال�سابقني‬ ‫والقمر‬
‫الفنون‬ ‫�ساحة‬ ‫ومنها‬ ‫باجلهة‬ ‫املناطق‬ ‫خمتلف‬
.‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملوقع‬ ‫املدينة‬ ‫وو�سط‬
‫ن�شاط‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ب‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�د‬���‫ق‬‫و‬
‫وال�شبان‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫خمتلف‬ ّ‫ثقافييم�س‬
‫وفنية‬ ‫توعوية‬ ‫وبطريقة‬ ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬
16‫و‬15(‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫خالل‬‫املدينة‬‫و�ست�شهد‬
‫املدينة‬‫�شوارع‬‫يف‬‫تن�شيطية‬‫فقرات‬)‫أفريل‬�17‫و‬
‫حرفية‬‫وور�شات‬‫عمالقة‬‫ودمى‬”‫“ماجوارت‬‫من‬
‫يف‬‫املعا�صر‬‫واحلديث‬‫أثرى‬‫ل‬‫ا‬‫القدمي‬‫بني‬‫تراوح‬
‫الرقمية‬ ‫والفنون‬ ‫والطني‬ ‫الف�سيف�ساء‬ ‫�االت‬�‫جم‬
.‫والربجميات‬
‫ومو�سيقية‬‫م�سرحية‬‫عرو�ض‬‫أي�ضا‬�‫و�ستقام‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫لل�صورة‬ ‫ومعار�ض‬
‫مداخالت‬ ‫وتقدمي‬ ‫بي‬ّ‫ال‬‫والط‬ ‫التلمذي‬ ‫التن�شيط‬
‫أهم‬� ‫تثمني‬ ‫و�سبل‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫علمية‬
.‫باملنطقة‬ ‫احل�ضاري‬ ‫التميز‬ ‫مكامن‬
‫إصدارات‬
»‫المرآة‬ ‫في‬ ‫عيني‬ ‫«شهقت‬
‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫ع‬ ‫�را‬����‫خ‬‫ؤ‬������‫م‬ ‫�درت‬���‫ص‬�����
‫الر�سم‬ ‫فنون‬ ‫وتنمية‬ ‫للن�شر‬ ‫التون�سية‬
‫عبد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دارات‬��‫ص‬����‫إ‬� ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬�
130 ‫عدده‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫احلاجي‬ ‫العزيز‬
‫احتوى‬ .‫املتو�سط‬ ‫احلجم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�صفحة‬
‫خمتلفة‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ق‬ 97 ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�وان‬���‫ي‬‫�د‬���‫ل‬‫ا‬
‫�شعر‬ ‫من‬ ‫أغلبها‬� ‫ال�شعرية‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�ضامني‬
‫ال�شطرين‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫عمودي‬ ‫وبع�ضها‬ ‫التفعيلة‬
‫الق�صائد‬ .2000‫و‬ 1997 ‫�سنتي‬ ‫بني‬ ‫معظمها‬ ‫كتبت‬
‫يف‬ ‫آة‬�‫�ر‬���‫مل‬‫ا‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ر‬�‫جت‬ ‫على‬ ‫تنه�ض‬
‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫بني‬ ‫عت‬ّ‫تنو‬ ‫التي‬ ‫ورموزها‬ ‫وجودها‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫وحكمة‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخليط‬ ‫وثالثية‬ ‫الطني‬ ‫وزفرة‬ ‫أقنعة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املرايا‬
‫عبد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫ال�شعرية‬ ‫ال�صور‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫أمازوين‬‫ل‬‫ا‬
.‫احلاجي‬ ‫العزيز‬
‫الق�صرية‬‫بالق�صائد‬‫يهتم‬‫ما‬‫كثريا‬‫عرفناه‬‫الذي‬‫ال�شاعر‬‫هذا‬
‫يف‬‫حميمية‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫اللحظات‬‫عند‬‫وتقف‬‫بالتفا�صيل‬‫تعتني‬‫التي‬
‫يف‬ ‫اخل�صبة‬ ‫ذاكرته‬ ‫من‬ ‫تنهل‬ ‫ق�صائد‬ ‫وهي‬ ‫للعامل‬ ‫ال�شاعر‬ ‫وعي‬
‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ق�ضاها‬ ‫التي‬ ‫طفولته‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬ ‫ال�صورة‬ ‫م�ستوى‬
‫ا‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫وف‬ ‫ال�شاعر‬ ‫بقي‬ ‫لذلك‬ ‫العيون‬ ‫حاجب‬ ‫�واز‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ « ‫«رحيمة‬
‫احلاجي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أن‬� ‫واحلال‬ ‫ال�شعرية‬ ‫الرتكيبة‬ ‫خل�صائ�ص‬
‫على‬‫�شاهدا‬‫يكون‬‫آن‬�‫ال�شاعر‬‫على‬‫انه‬‫مبقولة‬‫ؤمنون‬�‫ي‬‫الذين‬‫من‬
.‫عليها‬ ‫حكما‬ ‫ولي�س‬ ‫جتربته‬
‫أفراح‬�«‫بعنوان‬ ‫أوىل‬�‫جمموعات‬‫لل�شاعر‬‫�صدرت‬‫وللتذكري‬
‫و‬ 1994 ‫�سنة‬ « ‫خمت�ضرة‬ ‫�صبابة‬ « ‫و‬ 1992 ‫�سنة‬ « ‫خمتل�سة‬
1997 ‫�سنة‬ « ‫اليمام‬ ‫غمي�س‬ »‫و‬ 1996 ‫�سنة‬ « ‫الوقت‬ ‫�صفري‬ «
‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫العربية‬ ‫بق�سم‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫جامعي‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫فيفري‬ 18 ‫يف‬ ‫مولود‬ ‫بتون�س‬ ‫�شرف‬ ‫ابن‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعلوم‬
‫من‬ ..‫أكادميية‬� ‫نقدية‬ ‫اهتمامات‬ ‫له‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ 1958
‫ق�صيدة‬ ‫من‬ ‫أبيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫نقتطف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعرية‬ ‫جمموعته‬
. »‫العني‬ ‫«نعمة‬ ‫بعنوان‬
‫أيقونة‬� ‫ر�سمتها‬
‫الي�سرى‬ ‫عيني‬ ‫يف‬
‫ختمتها‬ ‫اليمنى‬ ‫ويف‬
‫و�سام‬ ‫أبهى‬�
‫حمبوبتي‬ ‫ذي‬ : ‫وقلت‬
‫�صورتها‬ ‫على‬ ‫أ�صحو‬� ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�
‫�ر‬����‫خ‬‫آ‬�
‫أرى‬� ‫من‬
‫أنام‬� ‫أن‬� ‫قبيل‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫الثقافي‬2016 ‫افريل‬ 21 ‫يوم‬ ‫فني‬ ‫حفل‬ ‫بتقديم‬ »‫اإلسالمية‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫«الكويت‬ ‫تظاهرة‬ ‫يف‬ ‫احلداد‬ ‫الزين‬ ‫الفنان‬ ‫يشارك‬
‫املايسرتو‬ ‫بقيادة‬ ‫املوسيقيني‬ ‫أملع‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫بمشاركة‬ »‫«الكويت‬ ‫الكويتية‬ ‫بالعاصمة‬ ‫الرضا‬ ‫عبد‬ ‫احلسني‬ ‫عبد‬ ‫بمرسح‬
.‫املتسهل‬ ‫الباسط‬ ‫عبد‬
‫ضمن‬ ‫عاما‬ ‫عرش‬ ‫مخسة‬ ‫قبل‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫غنيت‬ ‫أن‬ ‫يل‬ ‫سبق‬ »‫احلداد‬ ‫الزين‬ ‫قال‬ ‫اإلحتفاليات‬ ‫يف‬ ‫مشاركته‬ ‫وعن‬
‫عاصمة‬ ‫هي‬ ‫فالكويت‬ ،‫حرضته‬ ‫يف‬ ‫سأغني‬ ‫الذي‬ ‫اجلمهور‬ ‫لنوعية‬ ‫مدرك‬ ‫وانا‬ ،‫التونيس‬ ‫الثقايف‬ ‫األسبوع‬ ‫فعاليات‬
‫وأعترب‬ ،‫النرش‬ ‫وحركة‬ ‫التلفزية‬ ‫والدراما‬ ‫املرسحي‬ ‫اإلبداع‬ ‫يف‬ ‫ريادهتا‬ ‫بفضل‬ ‫العريب‬ ‫اخلليج‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫الثقافة‬
،‫الرضا‬‫عبد‬‫احلسني‬‫عبد‬‫الفنان‬‫وهو‬‫اخلليجي‬‫املرسح‬‫أعمدة‬‫احد‬‫إسم‬‫حيمل‬‫مرسح‬‫يف‬‫بالغناء‬‫حمظوظا‬‫نفيس‬
‫اخلاصة‬ ‫وأغاين‬ ‫التونسية‬ ‫األغنية‬ ‫وكالسيكيات‬ ‫املالوف‬ ‫بني‬ ‫جيمع‬ ‫متنوعا‬ ‫برناجما‬ ‫العرض‬ ‫هلذا‬ ‫اعددنا‬ ‫ولقد‬
.»‫االستحسان‬ ‫مقرتحنا‬ ‫يلقى‬ ‫ان‬ ‫وآمل‬
»‫اإلسالمية‬‫الثقافة‬‫عاصمة‬‫«الكويت‬‫يف‬‫يغني‬‫احلداد‬‫الزين‬
‫الحاجي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الشاعر‬ ‫إصدارات‬ ‫آخر‬
‫الدويل‬ ‫السمبوزيوم‬ ‫اختتام‬
‫باملهدية‬ ‫الفني‬ ‫للحفر‬ ‫الثاين‬
‫تفتتح‬ ‫عزيز‬ ‫ياسمين‬
‫العالم‬ ‫“موسيقى‬
”‫سوسة‬ ‫في‬
‫التعاون‬ ‫بهذا‬ ‫سعيد‬ ‫..أنا‬ « :)‫أغيالر‬ ‫(باكو‬ ‫االسباني‬ ‫التشكيلي‬ ‫الفنان‬
‫الفنانين‬ ‫بين‬ ‫المفتوح‬ ‫والحوار‬ ‫السمبوزيوم‬ ‫وبجدية‬ ‫التشكيلي‬ ‫الفني‬
» ..‫البلدان‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫التجارب‬ ‫بين‬ ‫واالبداعي‬ ‫الفني‬ ‫الحوار‬ ‫وبأهمية‬
‫الذي‬ ‫�دث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أفريل‬� 9 ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬
‫برجمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بامتياز‬ ‫ا�ستثنائيا‬ ‫بالقريوان‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫�صنعه‬
‫وذلك‬ ‫الوهايبي‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫للدكتور‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬�
‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫مديرة‬ ‫املاجري‬ ‫جميلة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬
.‫الهمامي‬‫العزيز‬‫عبد‬‫ال�شاعر‬‫من‬‫ومب�ساعدة‬‫بالقريوان‬
‫جمهور‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املتوهج‬ ‫�رف‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�دي‬�‫ي‬‫�ر‬�‫مل‬ ‫مكثفا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫احل�ضور‬
‫أدبية‬� ‫دورية‬ ‫لقاءات‬ ‫�سل�سلة‬ ‫�ضمن‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬ ‫الذين‬ ‫العربي‬ ‫ال�شعر‬
‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫بالقريوان‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫ينظمها‬ ‫وفكرية‬
‫حتت‬ ‫متت‬ ‫الفعالية‬ .‫البالد‬ ‫جهات‬ ‫مبختلف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعرية‬
‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلمها‬ ‫وتعي�ش‬ ‫ال�شعري‬ ‫جمدها‬ ‫ت�ستعيد‬ ‫“القريوان‬ ‫�شعار‬
‫املن�صف‬ ‫الكبري‬ ‫العربي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ “ ‫اجلميل‬
.‫الفطنا�سي‬‫حامت‬‫اجلامعي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫قدمه‬‫الذي‬‫الوهايبي‬
‫متنوعة‬ ‫معرفية‬ ‫حقول‬ ‫له‬ ‫به‬ ‫املحتفى‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫مداخلته‬ ‫يف‬ ‫و‬
‫ال�شعري‬ ‫ه‬ ّ‫ن�ص‬ ّ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ‫لالنتباه‬ ‫الفت‬ ‫بعمق‬ ‫معانيه‬ ّ‫د‬‫يق‬ ‫فهو‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫ق�صائده‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫جليا‬ ‫ذلك‬ ‫ويظهر‬ ‫املعنى‬ ‫يحمل‬
‫ة‬ّ‫ر‬‫“مع‬ ‫ق�صيدة‬ ‫يف‬ ‫وكذلك‬ ”‫الرمل‬ ‫“وردة‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬
.‫ال�شعرية‬‫جتربته‬ ‫يف‬‫هاما‬‫منعرجا‬‫كانت‬‫التي‬ ”‫النعمان‬
‫نحت‬ ‫إىل‬� ‫�سعى‬ ‫قد‬ ‫الوهايبي‬ ‫املن�صف‬ ‫ال�شاعر‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ع‬ّ‫يتنو‬ ‫ّل‬‫م‬‫أ‬�‫مت‬ ‫�شعري‬ ‫جتريب‬ ‫على‬ ‫ي�شتغل‬ ‫دائما‬ ‫فهو‬ ‫خ�صو�صيته‬
‫قال‬ ‫كذلك‬ .‫بامتياز‬ ‫كالم‬ ‫اج‬ ّ‫ن�س‬ ‫وهو‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫واحليوان‬ ‫املكان‬ ‫بني‬
‫هاج�سا‬ ‫داخله‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫فهو‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يج‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫عنه‬
.‫التاريخ‬ ‫ورداءة‬ ‫العامل‬ ‫ملواجهة‬ ‫العامل‬ ‫اكت�شاف‬ ‫وهو‬ ‫به‬ ‫ي�سري‬
‫مراحل‬‫عن‬‫الباحث‬‫ال�شاعر‬‫ي�سكن‬‫ما‬‫عادة‬‫الذي‬‫ال�شعر‬‫هاج�س‬‫انه‬
.‫الهاج�س‬‫لتجريب‬‫طقو�سا‬‫باعتبارها‬‫تاريخية‬
‫للمن�صف‬ ‫خمتلفة‬ ‫بق�صائد‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫ا�ستمتع‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫�شعرية‬ ‫وبحور‬ ‫أغرا�ض‬� ‫بني‬ ‫م�ضامينها‬ ‫عت‬ّ‫تنو‬ ‫التي‬ ‫الوهايبي‬
‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫إدارة‬� ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تكرميه‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫خمتلفة‬
‫�شعراء‬‫إىل‬�‫ال�شارقة‬‫إمارة‬�‫تهديها‬‫وردة‬‫أجمل‬�‫باعتباره‬‫بالقريوان‬
‫الوطن‬‫أقطار‬�‫كافة‬‫يف‬‫�شعر‬‫بيوت‬‫إحداث‬�‫اطار‬‫يف‬‫وذلك‬‫القريوان‬
‫�صنعت‬ ‫بالقريوان‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫أثثها‬� ‫التي‬ ‫الفعالية‬ .. ‫العربي‬
‫أبيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقتطف‬ ‫مبدع‬ ‫�شاعر‬ ‫ح�ضرة‬ ‫يف‬ ‫بامتياز‬ ‫الثقايف‬ ‫احلدث‬
‫وال�صادرة‬ “ ‫“احتفالية‬ ‫عنوان‬ ‫حتمل‬ ‫التي‬ ‫ق�صيدته‬ ‫من‬ ‫التالية‬
. ”‫ألواح‬�“‫البكر‬‫ال�شعرية‬‫جمموعته‬‫�ضمن‬
‫مرتبكا‬‫الله‬‫باب‬‫تبلغ‬‫أنت‬�‫ها‬
‫م�شتعل‬‫وح‬ّ‫ر‬‫وال‬‫منخطف‬‫الوجه‬
‫دين‬ّ‫ر‬‫�ش‬‫موالي‬‫يا‬‫عب‬ ّ‫ال�ص‬‫الهوى‬‫هذا‬
‫؟‬‫وتنت�شل‬‫حتنو‬‫يدا‬‫ب�سطت‬‫أال‬�
‫جمحت‬‫رغبة‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫أنت‬�‫هل‬‫يقول‬
‫بل‬ ّ‫ال�س‬‫بها‬‫�ضاقت‬ ‫إن‬�‫يح‬ّ‫ر‬‫كال‬ ّ‫ت�ضج‬
‫فال‬‫احلبيب‬‫نار‬‫إىل‬�‫ع�شوت‬‫ّا‬‫م‬‫إ‬�
‫نزلوا‬‫أىل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ظل‬‫قد‬‫فقبلك‬‫تنزل‬
‫مملكتي‬‫�شارفت‬‫إذا‬�‫يديك‬‫أحفظ‬�‫و‬
‫؟‬‫الوجل‬‫قلبك‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫الباب‬‫يطرق‬‫هل‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫على‬‫واملحافظة‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫ت�ضربه‬‫آخر‬�‫موعد‬
‫املبادرات‬ ّ‫�صف‬‫يف‬‫املندوبية‬‫تكون‬‫جديد‬‫ومن‬،‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫الرتاث‬
‫وت�ضفي‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫ت�ضيف‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اجلميلة‬
.‫عموما‬‫اجلهة‬‫ويف‬‫�سو�سة‬‫يف‬‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬‫والن�شاط‬‫املتعة‬‫من‬ ً‫ء‬‫أجوا‬�
‫“مو�سيقى‬ ‫تظاهرة‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫تنطلق‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫تنتظم‬ ‫والتي‬ ”‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫العامل‬
‫من‬ ‫باقة‬ ‫وتقرتح‬ ،‫الدويل‬ ‫�سو�سة‬ ‫ومهرجان‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫للمو�سيقى‬
‫�سيكون‬ ‫حيث‬ ،‫بعناية‬ ‫اختيارها‬ ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬
‫يا�سمني‬‫العاملي‬‫ال�صيت‬‫ذات‬‫التون�سية‬‫الكمان‬‫عازفة‬‫مع‬‫إفتتاح‬‫ل‬‫ا‬
.‫البلدي‬‫بامل�سرح‬‫م�ساء‬‫ال�سابعة‬‫حدود‬‫يف‬‫وذلك‬،‫عزيز‬
‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫أفريل‬� 21 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬
‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫ع�صمان‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫أور‬� ‫الرتكي‬ ‫واملطرب‬ ‫ق‬ُ‫ز‬ُ‫ب‬‫ال‬ ‫لعازف‬
‫على‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫وريا�ض‬ ‫هميلة‬ ‫حامت‬ ‫حممد‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعازف‬ ‫مرفوقا‬
‫خ�شناوي‬ ‫وحممد‬ ”‫“البيانو‬ ‫على‬ ‫الغربي‬ ‫ورفيق‬ ”‫“الكمنجة‬
‫فيما‬ ،”‫“القيثار‬ ‫على‬ ‫ال�شريف‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ”‫“الباطري‬ ‫على‬
.‫أفريل‬�22‫اجلمعة‬‫يوم‬‫عر�ضه‬‫م�صباح‬‫�صربي‬‫الفنان‬‫يقدم‬
‫العزف‬ ‫ب�سهرة‬ ‫أفريل‬� 23 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫إختتام‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيكون‬
،‫الكالرينات‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫آ‬� ‫على‬ ‫�ش‬��‫دود‬ ‫�يري‬‫خ‬ ‫فيها‬ ‫ي�شارك‬ ‫التي‬ ‫املنفرد‬
.‫الناي‬‫آلة‬�‫على‬‫�شابري‬‫وطارق‬‫الكمنجة‬‫آلة‬�‫على‬‫تفيفحة‬‫مهدي‬
‫بالشاعر‬ ‫يحتفي‬ ‫بالقيروان‬ ‫الشعر‬ ‫بيت‬
‫الوهايبي‬ ‫المنصف‬
‫العوني‬ ‫الدين‬ ‫شمس‬
‫للمنطقة‬ ‫الساطع‬ ‫والتاريخ‬ ‫الحضارة‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫تنبش‬ ‫وتوعوية‬ ‫فنية‬ ‫نشاطات‬
:‫وقمرها‬ ‫وشمسها‬ ‫بأوتيك‬ ‫حتتفي‬ ‫بنزرت‬ ‫والية‬
‫أغيالر‬ ‫باكو‬ ‫االسباين‬ ‫الفنان‬ ‫تكريم‬ ‫و‬ ‫السمبوزيوم‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬20 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬21 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫اقتصاد‬‫اقتصاد‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫ر�ضا‬ ‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫بوزارة‬ ‫للطاقة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫ك�شف‬
‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫أداها‬� ‫التى‬ ‫الزيارة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫بوزوادة‬
‫الكاف‬‫مدينة‬‫من‬‫بالقرب‬‫مت‬‫أنه‬�‫الكاف‬‫والية‬‫اىل‬‫مرزوق‬‫منجى‬
‫أين‬� ‫بومفتاح‬ ‫ب�سهل‬ ‫وذلك‬ ‫الطبيعى‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫كميات‬ ‫اكت�شاف‬
.‫والبرتول‬‫للغاز‬‫ا�ستك�شاف‬‫بعمليات‬‫أجنبية‬�‫�شركة‬‫تقوم‬
‫البئر‬ ‫بغلق‬ ‫قامت‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�وزوادة‬�‫ب‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫دون‬ ‫فيها‬ ‫املرخ�ص‬ ‫القانونية‬ ‫املدة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫حفرتها‬ ‫التى‬
‫الطبيعى‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫البئر‬ ‫عليها‬ ‫حتتوى‬ ‫التى‬ ‫الكمية‬ ‫حتديد‬
‫جديدة‬‫رخ�صة‬‫من‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫متكني‬‫�سيقع‬‫أنه‬�‫اىل‬‫م�شريا‬
‫ح�سب‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫�دوى‬�‫ج‬ ‫ودرا�سة‬ ‫التقييم‬ ‫بعمليات‬ ‫للقيام‬
.‫قوله‬
‫حاليا‬ ‫يجرى‬ ‫أنه‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫والبرتول‬ ‫للغاز‬ ‫�سلبية‬ ‫نتائج‬ ‫أظهرت‬� ‫تاجروين‬ ‫بجهة‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫مت‬ ‫التى‬ ‫احلفريات‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬� ‫كما‬
‫وذلك‬ 2021 ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫حيز‬ ‫�سيدخل‬ ‫الطبيعى‬ ‫بالغاز‬ ‫الغربى‬ ‫ال�شمال‬ ‫ومناطق‬ ‫الكاف‬ ‫جهة‬ ‫لتزويد‬ ‫�ضخم‬ ‫م�شروع‬ ‫اجناز‬
.‫الطبيعى‬‫املناطقبالغاز‬‫هذه‬‫تزويد‬‫خالله‬‫من‬‫�سيقع‬‫الذى‬‫لالنبوب‬‫التهيئة‬‫أ�شغال‬�‫تتطلبها‬‫التى‬‫املدة‬‫لطول‬‫نظرا‬
‫على‬‫حر�صا‬‫هناك‬‫ان‬‫قائال‬‫املجال‬‫هذه‬‫يف‬‫رخ�صة‬‫أى‬�‫ا�سناد‬‫االن‬‫حد‬‫اىل‬‫يتم‬‫مل‬‫أنه‬�‫بوزوادة‬‫أكد‬�‫فقد‬‫ال�صخرى‬‫للغاز‬‫بالن�سبة‬‫أما‬�
‫جمال‬ ‫فى‬ ‫اال�ستقاللية‬ ‫من‬ ‫ن�سبة‬ ‫أكرب‬� ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫متكني‬ ‫اىل‬ ‫ترمى‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫نظرة‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫وذلك‬ ‫املحروقات‬ ‫جملة‬ ‫تطوير‬
.‫تعبريه‬‫وفق‬‫واملتجددة‬‫البديلة‬‫الطاقات‬‫ار�ساء‬‫خالل‬‫من‬‫ال�سيما‬‫الطاقة‬
‫خالل‬ ‫لتونس‬ ‫الغذائي‬ ‫التجاري‬ ‫امليزان‬ ‫*سجل‬
215‫4ر‬ ‫بقيمة‬ ‫ماليا‬ ‫عجزا‬ 2016 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫الثالثي‬
‫خالل‬ ‫مليون‬ 262‫8ر‬ ‫بقيمة‬ ‫فائض‬ ‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬
‫��وزارة‬‫ل‬ ‫بيانات‬ ‫حسب‬  2015 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نفس‬
.‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬
‫خالل‬ ‫الغذائية‬ ‫ال����واردات‬ ‫قيمة‬ ‫��وذت‬‫ح‬��‫ت‬��‫س‬‫*ا‬
‫إمجايل‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 9‫4ر‬ ‫عىل‬ 2016 ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫الثالثية‬
‫نفس‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫استقرار‬ ‫شبه‬ ‫مسجلة‬ ‫البالد‬ ‫واردات‬
.2015 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬
‫والغاز‬ ‫للكهرباء‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫*أص���درت‬
‫أمر‬ ‫ألف‬ 800 ‫و‬ ‫ماليني‬ 6 ‫الفارطة‬ ‫السنة‬ ‫خالل‬ )‫(ستاغ‬
‫(حوايل‬ ‫منه‬ ‫باملائة‬ 4 ‫سوى‬ ‫تنفيذ‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫بالكهرباء‬ ‫قطع‬
‫يف‬ ‫املتلكئني‬ ‫احلرفاء‬ ‫عىل‬ )‫فعيل‬ ‫قطع‬ ‫أمر‬ ‫ألف‬ 282
.‫الفواتري‬ ‫خالص‬
500‫من‬‫تتكون‬‫تونس‬‫يف‬‫للطرقات‬‫التحتية‬‫ *البنية‬
‫الريفية‬ ‫املسالك‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫الف‬ 50‫الطرقات و‬ ‫من‬ ‫91 كم‬
.‫معبدة‬ ‫كم‬ 17 500 ‫منها‬
‫«التخفيضات‬ ‫يف‬ ‫للمشاركني‬ ‫التصاريح‬ ‫*ع��دد‬
‫موسم‬ ‫خالل‬ 1826 ‫مقابل‬ 1892 ‫بلغ‬ »‫الشتوية‬ ‫املوسمية‬
4 ‫بنسبة‬ ‫زي��ادة‬ ‫يمثل‬ ‫مما‬ 2015 ‫الشتوي‬ ‫التخفيض‬
.‫باملائة‬
‫منظومتي‬ ‫عرب‬ ‫اخلط‬ ‫عىل‬ ‫الدفع‬ ‫عمليات‬ ‫*عدد‬
1‫5ر‬ ‫ناهزت‬ ‫التونيس‬ ‫والربيد‬ ‫تونس‬ ‫رشكة نقديات‬
.‫الفارطة‬ ‫السنة‬ ‫يف‬ ‫معاملة‬ ‫مليون‬
‫اعتامدات‬‫من‬‫سنويا‬‫دينار‬‫ألف‬300‫ختصيص‬‫تم‬ *
‫بنسبة‬ ‫دعم‬ ‫منحة‬ ‫السناد‬ ‫بالصادرات‬ ‫صندوق النهوض‬
‫للخارج‬‫املوجهة‬‫الربيدية‬‫كلفة االرساليات‬‫من‬‫باملائة‬50
‫اخلط‬‫عىل‬‫تصدير‬‫لكل عملية‬‫املقيمة‬ ‫املؤسسات‬‫لفائدة‬
‫الغذائية والصناعات‬ ‫والصناعية‬ ‫الفالحية‬ ‫للمنتوجات‬
.‫التقليدية‬
‫ضعف‬ ‫عن‬ ‫للتأمني‬ ‫العامة‬ ‫اهليئة‬ ‫ كشف رئيس‬ *
‫ال‬ ‫الذي‬ ‫التونيس‬ ‫االقتصاد‬ ‫يف‬ ‫التأمني‬ ‫قطاع‬ ‫اندماج‬
‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫اندماج‬ ‫نسبة‬ ‫مقابل‬ ‫م‬ 1‫9ر‬ ‫نسبة‬ ‫يتجاوز‬
.‫باملائة‬ 3 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫األقصى‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫�ت‬���‫ك‬‫�ا‬���‫ن‬‫�و‬���‫ك‬«‫�ت‬�����ّ‫ع‬������‫ق‬‫و‬
‫لكنفدرالية‬ ‫التابعة‬ »‫الدولية‬
‫�ة‬���‫ن‬����‫ط‬‫�وا‬���‫مل‬‫ا‬‫�ات‬���‫س‬���������‫س‬�����‫ؤ‬�����‫م‬
‫املا�ضي‬ ‫اخلمي�س‬ ‫التون�سية‬
‫اتفاقيتي‬ ‫الكامرون‬ ‫بدواال‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ 3 ‫�ع‬��‫م‬ ‫�اون‬��‫ع‬���‫ت‬
.‫كامريونية‬
‫وال�صناعة‬ ‫التجارة‬ ‫غرفة‬ ‫هي‬ ‫املوقعة‬ ‫الكامريونية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫كوناكت‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫ؤ�س�سة‬�‫وم‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغري‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫�راف‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنظمة‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫واملناجم‬
.‫«ايكام»الكامريونية‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫�سبل‬ ‫لبحث‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الكامريون‬ ‫الدولية‬ ‫لكوناكت‬ ‫تابعة‬ ‫أعمال‬� ‫بعثة‬ ‫وزارت‬
.‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫القارة‬‫يف‬‫اجلغرايف‬‫ومتوقعها‬‫ال�سوق‬‫هذه‬‫حتققه‬ ‫الذي‬‫النمو‬‫ظل‬‫يف‬‫الكامريونية‬
‫والكهربائية‬‫البال�ستيكية‬‫ال�صناعات‬ ‫بينها‬‫من‬‫اخت�صا�صات‬‫عدة‬‫ميثلون‬‫�شخ�صية‬30‫البعثة‬‫وت�ضم‬
.‫والتكوين‬‫وال�صحة‬‫العايل‬‫والتعليم‬ ‫الغذائية‬‫وال�صناعات‬
‫االقت�صادي‬ ‫املنتدى‬ ‫افتتاح‬ ‫ح�ضروا‬ ‫كامريوين‬ ‫أعمال‬� ‫رجل‬ 120 ‫قرابة‬ ‫البعثة‬ ‫ممثلو‬ ‫والتقي‬
.‫ؤخرا‬�‫م‬‫بالكامرون‬‫انعقد‬‫الذي‬‫الكامريوين‬‫التون�سي‬
‫االوىل‬ ‫أ�شهر‬� ‫الثالثة‬ ‫خالل‬ ‫الداخلية‬ ‫لل�سياحة‬ ‫ايجابيا‬ ‫تطورا‬ ‫بنابل‬ ‫لل�سياحة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫�سجلت‬
.‫الفارطة‬‫ال�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫بنف�س‬‫مقارنة‬‫باملائة‬4‫فا�صل‬11‫ب‬‫قدر‬2016‫�سنة‬‫من‬
‫بلغ‬‫املذكورة‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫املق�ضاة‬‫اللياىل‬‫عدد‬‫أن‬�‫قرامى‬‫الدين‬‫عز‬‫بنابل‬‫لل�سياحة‬‫اجلهوى‬‫املندوب‬‫أفاد‬�‫و‬
. ‫�سائحا‬ 36724 ‫ناهز‬ ‫الوافدين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ 2015 ‫�سنة‬ 57925 ‫مقابل‬ 64519
‫مو�شرات‬ ‫وجود‬ ‫اىل‬ ‫الفتا‬ ‫باملائة‬ 37 ‫بحواىل‬ ‫االجانب‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫قرامى‬ ‫الحظ‬ ‫املقابل‬ ‫وفى‬
‫املندوبية‬ ‫وت�ضم‬ ‫والليبية‬ ‫واجلزائرية‬ ‫الرو�سية‬ ‫اال�سواق‬ ‫حترك‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫االجانب‬ ‫لل�سياح‬ ‫ايجابية‬
‫تفوق‬ ‫جملية‬ ‫ايواء‬ ‫بطاقة‬ ‫فندقية‬ ‫وحدة‬ 117 ‫واحلمامات‬ ‫نابل‬ ‫جهتى‬ ‫تغطى‬ ‫التى‬ ‫بنابل‬ ‫لل�سياحة‬ ‫اجلهوى‬
.‫�سرير‬ ‫الف‬ 40
‫كوناكت‬ ‫بين‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقيتي‬
‫كاميرونية‬ ‫مؤسسات‬ 3 ‫و‬
‫اقتصادية‬ ‫مـواعيـد‬
‫الطبيعى‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫كميات‬ ‫اكتشاف‬
..‫الكـاف‬ ‫مدينـة‬ ‫قـرب‬
‫ال�شرق‬ ‫ملنطقة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املر�صد‬ ‫تقرير‬ ‫�ضمن‬ ‫العاملى‬ ‫البنك‬ ‫يتوقع‬
‫فى‬ ‫�ام‬�‫خل‬‫ا‬ ‫الداخلى‬ ‫الناجت‬ ‫اجماىل‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫أفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫االو�سط‬
‫واظهر‬ 2016 ‫موفى‬ ‫باملائة‬ 1‫8ر‬ ‫تتجاوز‬ ‫لن‬ ‫طفيفة‬ ‫انتعا�شة‬ ‫تون�س‬
‫الهجمات‬ ‫تاثري‬ ‫حتت‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫القريبة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�اق‬��‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫التقرير‬
‫ات�سم‬ ‫الذي‬ ‫االجتماعى‬ ‫واالحتقان‬ ‫تون�س‬ ‫لها‬ ‫تعر�ضت‬ ‫التى‬ ‫االرهابية‬
‫االقت�صادى‬ ‫النمو‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫وبداية‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫به‬
‫التقرير‬ ‫نف�س‬ ‫ح�سب‬ ‫البنك‬ ‫ويتوقع‬ ‫املتو�سط‬ ‫�دى‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اال‬ ‫يكون‬ ‫لن‬
‫الناجت‬ ‫وانتعا�ش‬ ‫املتو�سط‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫االقت�صادى‬ ‫النمو‬ ‫عودة‬
.‫م�ستوياته‬ ‫اىل‬ ‫الف�سفاط‬ ‫انتاج‬ ‫بعودة‬ ‫اخلام‬ ‫الداخلى‬
‫االمني‬ ‫الو�ضعني‬ ‫وحت�سن‬ ‫الهيكلية‬ ‫اال�صالحات‬ ‫توا�صل‬ ‫ظل‬ ‫وفى‬
‫وتعزيز‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫طبيعتها‬ ‫اىل‬ ‫االو�ضاع‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫بداية‬ ‫�سيما‬ ‫واالقليمى‬
‫البنك‬‫ي�شري‬‫اخلارجي‬‫للطلب‬‫طفيف‬‫ب�شكل‬‫وارتفاع‬‫االجتماعى‬‫اال�ستقرار‬
‫اىل‬ 2017 ‫�سنة‬ ‫موفى‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلوغ‬ ‫امكانية‬ ‫اىل‬ ‫العاملى‬
‫تنامى‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫ويفرت�ض‬ 2018 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ 3 ‫واىل‬ ‫باملائة‬ 2‫5ر‬
‫يف‬‫املعلنة‬‫للزيادة‬‫تبعا‬‫اجلاري‬‫االنفاق‬‫زيادة‬‫مع‬‫العمومية‬‫املالية‬‫�ضغوط‬
‫االمن‬ ‫قوات‬ ‫لفائدة‬ ‫اجلديدة‬ ‫واالنتدابات‬ 2016 ‫عام‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫االجور‬
.‫والدفاع‬
‫التعافى‬ ‫من‬ ‫اجلارى‬ ‫احل�ساب‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫امكانية‬ ‫اىل‬ ‫الوثيقة‬ ‫وت�شري‬
‫لي�صل‬ ‫تدريجيا‬ ‫ليتقل�ص‬ ‫اخلدمات‬ ‫وجتارة‬ ‫املالية‬ ‫للتحويالت‬ ‫التدريجى‬
‫خالل‬‫اخلام‬‫الداخلى‬‫الناجت‬‫اجماىل‬‫من‬‫باملائة‬7‫5ر‬‫او‬7‫8ر‬‫م�ستوى‬‫اىل‬
‫اىل‬ ‫الدين‬ ‫خدمة‬ ‫دفوعات‬ ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ 2018/ 2017 ‫الفرتة‬
‫االحتجاجات‬ ‫و�شكلت‬ 2018/ 2016 ‫للفرتة‬ ‫الناجت‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 4
‫�سنة‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫الن�صف‬ ‫خالل‬ ‫العاملى‬ ‫املاىل‬ ‫للهيكل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫االجتماعية‬
‫و�شارع‬ ‫و�سو�سة‬ ‫باردو‬ ‫الثالثة‬ ‫االرهابية‬ ‫الهجمات‬ ‫وانعكا�سات‬ 2015
‫االقت�صاد‬ ‫اداء‬ ‫�ضعف‬ ‫وراء‬ ‫اال�سباب‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫اخلام�س‬ ‫حممد‬
.‫التون�سى‬
‫ي�شمل‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ارى‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ن‬‫اال‬ ‫عليه‬ ‫يهيمن‬ ‫العمومى‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ل‬�‫ظ‬‫و‬
‫الداخلى‬ ‫الناجت‬ ‫اجماىل‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 13‫4ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫زادت‬ ‫التى‬ ‫�ور‬�‫ج‬‫اال‬
‫من‬ ‫باملائة‬ 50 ‫م�ستوى‬ ‫اىل‬ ‫لي�صل‬ 2014 ‫فى‬ ‫باملائة‬ 12‫8ر‬ ‫مقابل‬ ‫اخلام‬
.‫االنفاق‬ ‫اجماىل‬
‫الدين‬ ‫بلغ‬ ‫فيما‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫تنفيذ‬ ‫بطء‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫وا�ستمر‬
‫مقابل‬ 2015 ‫فى‬ ‫اخلام‬ ‫الداخلى‬ ‫الناجت‬ ‫اجماىل‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 52 ‫العمومى‬
‫باملائة‬8‫7ر‬‫حدود‬‫فى‬‫اجلارى‬‫احل�ساب‬‫فى‬‫عجز‬02010‫فى‬‫باملائة‬40
‫من‬‫باملائة‬8‫7ر‬‫حدود‬‫فى‬‫هامة‬‫م�ستويات‬‫فى‬‫اجلارى‬‫احل�ساب‬‫عجز‬‫وبقى‬
‫التجارى‬ ‫العجز‬ ‫وتراجع‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫فى‬ ‫اخلام‬ ‫الداخلى‬ ‫الناجت‬ ‫اجماىل‬
‫قيا�سى‬ ‫ارتفاع‬ ‫مقابل‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫الناجت‬ ‫اجماىل‬ ‫من‬ ‫املائة‬ 11‫3ر‬ ‫اىل‬
‫تراجع‬ ‫مع‬ ‫متا�شيا‬ 2014 ‫فى‬ ‫الناجت‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 13‫7ر‬ ‫حدود‬ ‫فى‬
.‫العاملية‬ ‫الطاقة‬ ‫أ�سعار‬� ‫وانخفا�ض‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املحلى‬ ‫الطلب‬
‫نتيجة‬ ‫ال�صادرات‬ ‫اجماىل‬ ‫تراجع‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫�صادرات‬ ‫وبا�ستثناء‬
‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫أداء‬� ‫و�ضعف‬ ‫والطاقة‬ ‫التعدين‬ ‫قطاعى‬ ‫فى‬ ‫االنتاج‬ ‫تقهقر‬
.‫املعملية‬
‫النفط‬ ‫أ�سعار‬� ‫فى‬ ‫�اد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الهبوط‬ ‫مع‬ ‫�واردات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دور‬�‫ب‬ ‫وتقل�صت‬
.‫واالالت‬ ‫املعدات‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫وانخفا�ض‬ ‫العاملية‬
‫وعائدات‬ ‫ال�سياح‬ ‫من‬ ‫الوافدين‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫االمنى‬ ‫للو�ضع‬ ‫وتبعا‬
.‫باملائة‬ 35‫1ر‬ ‫وبن�سبة‬ ‫باملائة‬ 30‫8ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫التواىل‬ ‫على‬ ‫ال�سياحة‬
‫تدفقات‬ ‫وزادت‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�وال‬�‫م‬‫اال‬ ‫حتويالت‬ ‫بدورها‬ ‫وانخف�ضت‬
‫اجماىل‬ ‫وتراجع‬ 2015 ‫فى‬ ‫باملائة‬ 9 ‫بن�سبة‬ ‫املبا�شر‬ ‫االجنبى‬ ‫اال�ستثمار‬
7‫5ر‬ ‫اىل‬ ‫لي�صل‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 200‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫االحتياطات‬
‫التوريد‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� 4 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫اى‬ ‫ال�سنة‬ ‫ذات‬ ‫نهاية‬ ‫فى‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬
‫وتونس‬ ‫األورويب‬‫االحتاد‬
‫ا�ستعداد‬ ‫والتو�سع‬ ‫أوروبية للجوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سيا�سة‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفو�ض‬ ‫أكد‬� 
‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫لتتمكن‬ ‫والفني‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لتقدمي الدعم‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬
.‫اجلهوية‬‫والتنمية‬‫بالت�شغيل‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫خا�صة‬‫كل امل�ستويات‬‫على‬‫أهدافها‬�
‫معلنا‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫بوزير‬ ‫جمعه‬ ‫لقاء‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬
 ‫البالد‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫على التحديات‬ ‫اكرب‬ ‫ب�شكل‬ ‫االطالع‬ ‫بغاية‬ ‫تون�س‬ ‫يزور‬ ‫انه‬
‫على‬ ‫االطالع‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫التنمية‬ ‫يف جمال‬ ‫احلكومة‬ ‫أمام‬� ‫املطروحة‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫وا‬
.2016-2020‫املخطط التنموي‬‫إطار‬�‫يف‬‫وامل�شاريع‬‫الربامج‬
‫الدويل‬‫النقد‬‫لصندوق‬‫اجتامعات‬‫يف‬
‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫ل�صندوق‬ ‫ال�سنوية‬ ‫الربيع‬ ‫اجتماعات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�شاركت‬
‫والنقا�ش‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫حلقات‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫كما‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املنعقدة‬ ‫العاملي‬ ‫والبنك‬
‫والتنمية‬ ‫االقت�صادي‬ ‫للظرف‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫التي‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫انتظمت‬ ‫التي‬ ‫والندوات‬
.‫الفقر‬‫ومقاومة‬‫االقت�صادية‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫الثنائية‬ ‫اللقاءات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫تون�س‬ ‫وعقدت‬
‫للميزانية‬ ‫لات‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫تعبئة‬ ‫اىل‬ ‫فيه‬ ‫ت�سعي‬ ‫التي‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬
.‫جديد‬‫قر�ض‬‫على‬‫الدويل‬‫النقد‬‫�صندوق‬‫مع‬‫وتتفاو�ض‬
‫دول‬ ‫�شتي‬ ‫من‬ ‫احلكوميني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫كبار‬ ‫االجتماعات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫و�شارك‬
‫املالية‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتقييم‬ ‫�براء‬‫خل‬‫وا‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫ممثلي‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫العامل‬
.‫العاملي‬‫النمو‬‫دفع‬‫و�سبل‬‫العاملية‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫توقعاته‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫وخف�ض‬
‫هذه‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫�سابقا‬ ‫باملائة‬ 3 ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 2 ‫اىل‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫بالن�سبة‬
.2017‫خالل‬‫باملائة‬3‫ت�صل‬‫قد‬‫الن�سبة‬
‫بوا�شنطن‬ ‫العاملي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬� ‫�ول‬�‫ح‬ ‫تقريره‬ ‫يف‬ ‫ال�صندوق‬ ‫وتوقع‬
‫�سنة‬ ‫باملائة‬  4 ‫اىل‬ 2015‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 4‫9ر‬ ‫من‬ ‫الت�ضخم‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫حت�سنا‬
.2017 ‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 3‫و9ر‬ 2016
‫العمومية‬‫املشاريع‬‫تقييم‬
‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الدويل‬ ‫واال�ستثمار والتعاون‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫ وقعت‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫العمومية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫وتقييم‬ ‫ملتابعة‬ ‫املنظومة الوطنية‬ ‫ا�ستغالل‬
.‫إعالمية‬‫ل‬‫الوطني ل‬‫واملركز‬‫لها‬‫التابعة‬‫اجلهوية‬‫بالتنمية‬‫الهياكل املكلفة‬
‫ينة‬ ّ‫إح�صائية املح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�شرات‬�‫وامل‬ ‫البيانات‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫ وتهدف‬
‫العمومية‬ ‫وتقييم امل�شاريع‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫التي‬
‫تعامل‬ ‫ثقافة‬ ‫تركيز‬ ‫على‬ ‫واملايل عالوة‬ ‫املادي‬ ‫إجناز‬‫ل‬‫ون�سق ا‬ ‫التنفيذ‬ ‫جناعة‬ ‫يف‬
.‫التنمية‬‫عجلة‬‫ودفع‬‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫ن�سق‬‫للرفع من‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫م�ستوى‬‫على‬‫جديدة‬
‫إعالمية الوطنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظومات‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫وتندرج‬
.‫وامل�شاريع العمومية‬‫الربامج‬‫حوكمة‬‫اىل‬‫الرامية‬‫التوجهات‬‫لتج�سيم‬
‫قيمتها‬‫لتمر‬‫العمومية‬‫امل�شاريع‬‫اجناز‬ ‫يف‬‫أ‬�‫طر‬‫حت�سنا‬ ‫ان‬‫الوزارة‬‫أبرزت‬�‫و‬
‫يتم‬ ‫ان‬ ‫ على‬ 2015 ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 5‫3ر‬ ‫يف 4102 اىل‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 2‫من 4ر‬
‫اكرث مواطن‬ ‫توفر‬ ‫ان‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫العمومية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫اجناز‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬
.‫�شغل‬
‫واشنطن‬‫يف‬‫املشرتكة‬‫االقتصادية‬‫ّلجنة‬‫ل‬‫ا‬‫اجتامع‬
‫أكدته‬� ‫ما‬ ‫بوا�شنطن  وفق‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 6 ‫يوم‬ ‫لها‬ ‫اجتماع‬ ‫أول‬� ‫االمريكية‬ ‫التون�سية‬ ‫االقت�صادية امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫تعقد‬ ‫ان‬ ‫يتوقع‬  
.‫التجارة‬‫وزارة‬
‫وال�صناعات‬‫(فالحي‬‫تون�سي‬‫منتوج‬1400‫من‬‫تتكون‬‫إعفاء قائمة‬�‫يطرح‬‫الذي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫التفا�ضلي‬‫العام‬‫بالنظام‬‫االمر‬‫ويتعلق‬
‫التجارة‬ ‫حول‬ ‫إطاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاق‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫االمريكية‬ ‫ال�سوق‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫عند‬ ‫الديواين‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ )‫الغذائية وال�صناعات التقليدية‬
.‫واال�ستثمار‬
‫بتونس‬‫العربية‬‫اهليئات‬‫ملنتدى‬‫الثالث‬‫املؤمتر‬
‫التامني‬ ‫اعمال‬ ‫والرقابة على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربية‬ ‫الهيئات‬ ‫ملنتدى‬ ‫الثالث‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫القادم‬ ‫افريل‬ 26‫و‬ 25 ‫يومي‬ ‫تون�س‬ ‫�ستحت�ضن‬
.»‫إفريقيا‬�‫و�شمال‬ ‫االو�سط‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫يف‬‫التامني‬‫�صناعة‬‫«لتطوير‬‫�شعار‬‫حتت‬
‫واالمارات‬ ‫وال�سعودية‬ ‫واجلزائر‬ ‫وليبيا‬ ‫املغرب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫م�شاركة‬ ‫و�سي�شهد‬ ‫عربيا‬ ‫بلدا‬ 17 ‫التامني‬ ‫لهيئة‬ ‫العربي‬ ‫املنتدى‬ ‫وي�ضم‬
.‫االخرى‬‫البلدان‬‫من‬‫وعدد‬‫ولبنان‬‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫وفل�سطني‬‫وعمان‬
‫والشامل‬‫الرشقي‬‫بالوسط‬‫املؤسسات‬‫لبعث‬‫صالون‬
‫بال�صناعة‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫وال�شمال‬ ‫ال�شرقي‬ ‫بالو�سط‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بعث‬ ‫�صالون‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 25‫و‬ 24 ‫يومي‬ ‫ينتظم‬
‫دليال‬ ‫الوكالة‬ ‫�ستعد‬ ‫كما‬ ‫التمويل‬ ‫هياكل‬ ‫على‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫عر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫م�شروع‬ ‫باعث‬ 100 ‫و�سيتوىل‬ ‫والتجديد‬
.‫�شغل‬‫موطن‬625‫و�ستوفر‬‫دينار‬‫مليون‬91‫بنحو‬‫ا�ستثماراتها‬‫�ستقدر‬‫التى‬‫امل�شاريع‬‫هذه‬‫حول‬
‫ل�سنة‬ ‫للتجديد‬ ‫الوطنية‬ ‫للمناظرة‬ ‫ووطني‬ ‫جهوي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫تتويجه‬ ‫وقع‬ ‫م�شروعا‬ 20 ‫لعر�ض‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ال�صالون‬ ‫و�سيت�ضمن‬
.‫له‬ ‫والرتويج‬ ‫منتجاتها‬ ‫عر�ض‬ ‫جمددة‬ ‫نا�شئة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 14 ‫�ستتوىل‬ ‫كما‬ 2016
‫اال�ستغالل‬‫وعقود‬‫املجددة‬‫امل�شاريع‬‫ومتويل‬‫الرقمي‬‫واالقت�صاد‬‫التجديد‬‫حول‬‫ور�شات‬‫و‬‫ندوات‬‫على‬‫ال�صالون‬‫برنامج‬‫وي�شتمل‬
.‫وغريها‬‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬‫الت�سمية‬‫حتت‬
‫بال�صناعة‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫بني‬ ‫تعاون‬ ‫واتفاقية‬ ‫اكادميية‬ ‫حما�ضن‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫متعلقة‬ ‫إطارية‬� ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬
.‫التكنولوجية‬‫للدرا�سات‬‫العامة‬‫واالدراة‬‫والتجديد‬
‫اإلقتصادي‬
‫وختزين‬ ‫ترويج‬ ‫ملراقبة‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬ 40 ‫تضم‬ ‫مشرتكة‬ ‫محلة‬ ‫العمومية‬ ‫والصحة‬ ‫التجارة‬ ‫وزارتا‬ ‫أطلقت‬
.‫والبيع‬ ‫التخزين‬ ‫ملواقع‬ ‫مراقبة‬ ‫عمليات‬ ‫تنفيذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ومشتقاهتا‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬
‫اجلهوية‬ ‫واالدارات‬ ‫املستهلك‬ ‫ومحاية‬ ‫اجلودة‬ ‫ادارة‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫حسب‬ ‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫وتضم‬
‫الصحة‬‫لوزارة‬‫التابعة‬‫املحيط‬‫ومحاية‬‫الوسط‬‫صحة‬‫حفظ‬‫وادارة‬‫عمل‬‫فريق‬14‫الكربى‬‫تونس‬‫باقليم‬‫للتجارة‬
‫وختزين‬ ‫ترويج‬ ‫مراقبة‬ ‫ىف‬ ‫يكمن‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬ ‫ان‬ ‫حسن‬ ‫حمسن‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫وأكد‬ .‫العمومية‬
‫من‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫التثبت‬ ‫واىل‬ ‫االقتصادية‬ ‫املعامالت‬ ‫نزاهة‬ ‫مراقبة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬
‫االولية‬ ‫املواد‬ ‫ختزين‬ ‫ومواقع‬ ‫للنظافة‬ ‫العامة‬ ‫والرشوط‬ ‫التربيد‬ ‫اجهزة‬ ‫ونجاعة‬ ‫اخلارجى‬ ‫مظهرها‬ ‫حيث‬
‫املستعملة‬ ‫واملعدات‬ ‫النظافة‬ ‫رشوط‬ ‫عىل‬ ‫واالطالع‬ ‫اللحوم‬ ‫وتعليب‬ ‫مواقع‬ ‫زيارة‬ ‫وتتضمن‬ .‫النهائى‬ ‫واملنتوج‬
‫وطرق‬ ‫التجارية‬ ‫املعامالت‬ ‫وشفافية‬ ‫التزويد‬ ‫وانتظام‬ ‫االقتصادية‬ ‫املعامالت‬ ‫نزاهة‬ ‫و‬ ‫اللف‬ ‫مواد‬ ‫وصلوحية‬
.‫االسعار‬ ‫واشهار‬ ‫البيع‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫باملائة‬ 52 ‫العمومى‬ ‫الدين‬ ‫بلغ‬ ‫فيام‬
‫طفيفة‬ ‫انتعاشة‬ :‫العالمى‬ ‫البنك‬
2016 ‫موفى‬ ‫الخام‬ ‫الداخلى‬ ‫للناتج‬
‫بنابل‬ ‫الداخلية‬ ‫السياحة‬ ‫تطور‬
‫محلة‬
‫ملراقبة‬
‫اللحوم‬
‫احلمراء‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬22 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬23 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
!‫األردن‬‫إخوان‬‫يسكت‬‫هل‬:‫األمحر‬‫الشمع‬
‫إغالقه‬�‫و‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلماعة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫املقر‬ ‫أردنية باقتحام‬‫ل‬‫أمن ا‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫قامت‬
‫جمعية‬‫مع‬‫إال‬�‫تتعامل‬‫لن‬‫إنها‬�‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫وقالت‬.‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫تو�ضيح‬‫دون‬،‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫بال�شمع‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمهور‬ ‫لكن‬ .‫الذنيبات‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلماعة‬ ‫مراقب‬ ‫أ�سها‬�‫يرت‬ ‫التي‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫املوت‬‫أن‬�‫وكتبوا‬‫الذنيبات‬‫جمعيته‬‫حتت‬‫االن�ضواء‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫ف�ضاءات‬‫عرب‬‫رف�ضوا‬
.”‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫بال�شمع‬‫منوت‬‫“ولن‬‫ذلك‬‫من‬‫أهون‬�
‫مقراته‬ ‫إغالق‬�‫و‬ ‫وجترميه‬ ‫وتخوينه‬ ،‫معتدل‬ ‫أ�صيل‬� ‫تيار‬ ‫�ضد‬ ‫احلملة‬ ‫أن‬� ‫أردنيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫أى‬�‫ور‬
‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ودولية‬ ‫إقليمية‬� ‫أطراف‬� ‫إر�ضاء‬�‫و‬ ‫حملية‬ ‫نخب‬ ‫م�صالح‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬
.‫البلد‬‫وا�ستقرار‬‫الوطنية‬‫الدولة‬‫وحدة‬‫ح�ساب‬‫على‬
ُ‫وا�ستباق‬ ،‫النقابات‬ ‫وانتخابات‬ ‫النيابية‬ ‫االنتخابات‬ ‫باقرتاب‬ ‫احلملة‬ ‫مغردون‬ ‫وعلل‬
‫الرفايعة‬ ‫بادي‬ ‫ال�سيا�سي.وقال‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫إق�صائها‬‫ل‬ ‫متهيدا‬ ‫اجلماعة‬ ‫مقر‬ ‫لاق‬�‫غ‬‫إ‬�‫و‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫قرار‬ ‫على‬ ‫بالقانون‬ ‫“�سرتد‬ ‫اجلماعة‬ ‫إن‬� ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سم جماعة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬
‫لدينا‬‫ونحن‬،‫�سيا�سيا‬‫حزبا‬‫لي�ست‬‫اجلماعة‬...‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫بال�شمع‬‫وت�شميعه‬‫مقرها‬‫إغالق‬�‫احلكومة‬
‫يعرف‬‫والكل‬،‫أردين‬‫ل‬‫ا‬‫املجتمع‬‫يف‬‫واقعي‬‫وجودنا‬..‫عاما‬‫�سبعني‬‫منذ‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�شرعي‬‫وجود‬
.“‫الر�سمية‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ح�ضور‬‫ولدينا‬،‫ذلك‬
‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫اتهامات‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫طويال‬ ‫�صمدت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫أرد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫أن‬� ‫املالحظ‬
،‫العربية‬‫الدول‬‫يف‬‫إخوانية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلماعات‬‫من‬‫أي‬�‫ب‬‫عالقات‬‫ربط‬‫عن‬‫ال�سنني‬‫ع�شرات‬‫منذ‬‫وامتنعت‬
‫إخوان‬�‫و‬‫الفل�سطينية‬”‫“حما�س‬‫ـ‬‫ل‬‫أردين‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫من‬‫املتكررة‬‫واجلارحة‬‫ال�سلبية‬‫املواقف‬‫رغم‬
.‫وغريهما‬‫وليبيا‬‫م�صر‬
‫الربملان‬‫يف‬‫زوبعة‬:‫العراق‬
‫اعت�صاما‬ ‫النواب‬ ‫ع�شرات‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬‫و‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫العراقية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫عادت‬
160‫وينفذ‬.‫والطائفية‬‫املحا�ص�صة‬‫عن‬‫بعيدا‬‫بخططه‬‫بالتم�سك‬‫العبادي‬‫ملطالبة‬‫الثالثاء‬‫أم�س‬�
‫الت�شكيلة‬‫على‬‫الت�صويت‬‫أجيل‬�‫ت‬‫على‬‫احتجاجا‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫داخل‬‫املكونات‬‫كل‬‫ميثلون‬‫نائبا‬
100 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫جمع‬ ‫ومت‬ ‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫العراقي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫املعدلة‬ ‫الوزارية‬
.‫الثالث‬‫الرئا�سات‬‫إقالة‬‫ل‬‫توقيع‬
‫عري�ضة‬ ‫على‬ ‫بالتوقيع‬ ،‫النواب‬ ‫اجلبوري‬ ‫�سليم‬ ‫العراقي‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫طالب‬ ‫كما‬
‫جمددا‬ ‫انطلقت‬ ‫الربملاين‬ ‫االعت�صام‬ ‫مع‬ ‫وتزامنا‬ .‫مبكرة‬ ‫النتخابات‬ ‫والدعوة‬ ‫الربملان‬ ‫حلل‬
‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫اعت�صام‬ ‫إىل‬� ‫جمددا‬ ‫�ستتحول‬ ‫أنها‬� ‫ويقال‬ ‫بغداد‬ ‫و�سط‬ ‫التحرير‬ ‫�ساحة‬ ‫يف‬ ‫تظاهرات‬
.‫اجلنوبية‬‫املحافظات‬‫يف‬‫اعت�صامات‬
‫اهلدنة‬‫خروقات‬‫رغم‬‫يمني‬‫اتفاق‬‫يف‬‫عريضة‬‫آمال‬
‫احلوثية‬ ‫الله‬ ‫أن�صار‬� ‫جماعة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫حممد‬ ‫عن‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫نقلت‬
‫أزمة‬‫ل‬‫با‬ ‫املتعلقة‬ ‫أمن الدويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرارات جمل�س‬ ‫على‬ ‫اجلماعة‬ ‫موافقة‬ ‫للتفاو�ض‬ ‫فريقهم‬ ‫ورئي�س‬
‫مبباحثات‬‫ت�ضر‬‫ال‬‫حتى‬‫الهدنة‬‫ا�ستمرار‬‫يف‬‫راغبة‬‫جماعته‬‫أن‬�‫احلوثي‬‫القيادي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫اليمنية‬
.‫يف الكويت‬‫ال�سالم‬
‫ال�سالح‬ ‫بقاء‬ ‫مع‬ ‫لي�سوا‬ ‫إنهم‬� ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫ل�صحيفة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫وقال‬
‫إىل‬� ‫الثقيل‬ ‫ال�سالح‬ ‫ت�سليم‬ ‫على‬ ‫احلوثيني‬ ‫موافقة‬ ‫إىل‬� ‫�ضمنية‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،‫الدولة‬ ‫إطار‬� ‫خارج‬
.‫نف�سها‬‫ال�صحيفة‬‫وفق‬،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫لقرار‬‫طبقا‬‫الدولة‬
100 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫الهدنة‬ ‫�شهدت‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ،‫اجلماعة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫�صرح‬ ‫هكذا‬
.‫وجريح‬‫قتيل‬‫بني‬‫اليمنيني‬‫يوقع‬‫عليها‬‫حوثيا‬‫ق�صفا‬‫يوميا‬‫تعز‬‫وت�شهد‬،‫خرق‬
‫فرنسا‬‫يف‬”‫املسلمني‬‫“كراهية‬‫تدين‬‫املتحدة‬‫الواليات‬
‫اخلمي�س‬‫العامل‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫و�ضع‬‫حول‬‫ال�سنوي‬‫تقريرها‬‫يف‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫دانت‬
‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬�‫و‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫اليهود‬ ‫ومعاداة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫كراهية‬ ‫ت�صاعد‬ ،‫أفريل‬� 14
.‫أفريقيا‬�‫يف‬‫الفرن�سيني‬‫للجنود‬‫اجلن�سية‬‫واالنتهاكات‬‫املهاجرين‬‫�ضد‬‫الفرن�سية‬‫ال�شرطة‬
‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫إن‬� ‫�يري‬‫ك‬ ‫�ون‬�‫ج‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�ير‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫قدمه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫وكراهية‬ ‫ال�سامية‬ ‫معاداة‬ ‫�وادث‬�‫ح‬ ‫من‬ ‫متزايد‬ ‫عدد‬ ‫“وقوع‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫الحظت‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
.”‫فرن�سا‬‫امل�سلمني يف‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫للديانة‬‫الفرن�سي‬‫املجل�س‬‫يف‬”‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫كراهية‬‫“مر�صد‬‫عن‬‫نقال‬‫التقرير‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫يف‬ ‫باملئة‬ 281 ‫بن�سبة‬ ‫ارتفع‬ ‫م�ساجد‬ ‫أو‬� ‫م�سلمني‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫واالعتداءات‬ ‫ال�شتائم‬ ‫عدد‬ ‫أن‬�
.2014‫العام‬‫من‬‫نف�سها‬‫الفرتة‬‫مع‬‫باملقارنة‬2015‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ستة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬
‫ارتفعت‬ ‫فرن�سا‬ ‫للم�سلمني يف‬ ‫أعمال املعادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫الفرن�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫نقال‬ ‫وتابع‬
‫وطالبي‬‫مهاجرين‬‫“�ضربت‬‫الفرن�سية‬‫ال�شرطة‬‫أن‬�‫أ�ضافت‬�‫و‬.‫عام‬‫مدى‬‫على‬‫أ�ضعاف‬�‫ثالثة‬‫مبقدار‬
.”‫�ضدهم‬‫للدموع‬‫م�سيال‬‫غازا‬‫وا�ستخدمت‬‫كاليه‬‫أ‬�‫مرف‬‫يف‬‫جلوء‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫األفق‬ ‫في‬ ‫أحمر‬ ٌ‫وربيع‬ ‫أفغانستان‬ ‫في‬ ‫لإلرهاب‬ ‫متعددة‬ ‫أذرع‬
‫واملوقف‬ ،‫أفغان�ستان‬� ‫أطل�سية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوات‬ ‫�ادرت‬�‫غ‬ ‫منذ‬
‫يف‬‫دت‬ِ‫ور‬ُ‫ط‬‫التي‬‫فطالبان‬.‫أفغانية‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫على‬‫وتعقيدا‬‫�سوءا‬‫يزداد‬
،‫جديد‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫و�سيطرت‬ ‫عادت‬ ‫أفغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتاب‬ ‫كامل‬
‫ِحت‬‫ت‬ُ‫ف‬ ‫التي‬ ‫قندوز‬ ‫فبعد‬ .‫كابول‬ ‫العا�صمة‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫بعيدة‬ ‫غري‬ ‫وهي‬
‫ويروي‬ ،‫حلكمهم‬ ‫ت�ست�سلم‬ ‫هلمند‬ ‫هي‬ ‫ها‬ ،‫املا�ضي‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫لهم‬
‫أمريكا‬� ‫أنفقت‬� ‫الذين‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫�اين‬�‫غ‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫جنود‬
‫أحد‬� ‫ويقول‬ .‫طالبان‬ ‫إىل‬� ‫وان�ضموا‬ ‫ان�شقوا‬ ‫أنهم‬� ،‫لتدريبهم‬ ‫املليارات‬
‫وجرحى‬‫قتلى‬‫زمالئي‬‫ؤية‬�‫ر‬‫بعد‬‫طالبان‬‫إىل‬�‫االن�ضمام‬ ُ‫قررت‬:‫املن�شقني‬
‫الع�سكري‬ ‫تدريبي‬ .‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫أحد‬� ‫أخذهم‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫القاعدة‬ ‫يف‬
.‫امل�ستوى‬‫بنف�س‬‫طالبان‬‫مقاتلي‬‫أدرب‬�‫أنني‬�‫إذ‬�،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ا‬‫جد‬ ٌ‫د‬‫مفي‬
‫مطلع‬ ‫ويف‬ ،‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫من‬ ‫�شهرا‬ 18 ‫وبعد‬
‫املبا�شرة‬‫ال�سالم‬‫حمادثات‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫طالبان‬‫متمردو‬‫رف�ض‬،‫مار�س‬
‫ال�صواريخ‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫مقاتلوها‬ ‫أطلق‬� ‫احل�ضور‬ ‫�دل‬�‫ب‬‫و‬ ،‫�ول‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫مع‬
‫تزال‬ ‫وال‬ .‫كابول‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫أفغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫مقر‬ ‫على‬
‫القوات‬ ‫ان�سحاب‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫للتفاو�ض‬ ‫�شروط‬ ‫ّة‬‫د‬‫بع‬ ‫ك‬ ّ‫تتم�س‬ ‫احلركة‬
‫عن‬‫إفراج‬‫ل‬‫وا‬،‫العقوبات‬‫قائمة‬‫على‬‫من‬‫قادتها‬‫أ�سماء‬�‫ورفع‬،‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬
.‫معتقليها‬
‫الذي‬ ”‫الربيع‬ ‫“هجوم‬ ‫بدء‬ ،‫طالبان‬ ‫أعلنت‬� ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫ويف‬
‫طاولة‬ ‫إىل‬� ‫للجلو�س‬ ‫دفعها‬ ‫عدة‬ ‫دول‬ ‫�اول‬�‫حت‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫�سنويا‬ ‫ت�شنه‬
”‫معادية‬‫“مواقع‬‫على‬‫وا�سعة‬‫هجمات‬‫�شن‬‫احلركة‬‫وتنوي‬.‫املفاو�ضات‬
‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شمال‬ ‫حلف‬ ‫ع�سكريو‬ ‫مقدمتها‬ ‫يف‬ ،‫البالد‬ ‫أنحاء‬� ‫جميع‬ ‫يف‬
.‫تدريبية‬ ‫أنها‬� ‫يقال‬ ‫مهمات‬ ‫يف‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫يف‬ ‫مازالوا‬ ‫الذين‬ ‫ألف‬� 13
‫حد‬‫على‬،‫اجلهادية‬‫وعملياتهم‬‫املحاربني‬‫عزمية‬‫لتجديد‬‫الوقت‬‫حان‬‫فقد‬
.‫امليدانيني‬‫طالبان‬‫قيادات‬‫أحد‬�‫قول‬
‫زعيم‬ ‫من�صور‬ ‫حممد‬ ‫أخرت‬� ‫املال‬ ‫دعا‬ ‫فقد‬ ‫الداخلي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫وعلى‬
‫ـ‬‫ب‬ ‫و�صفه‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫لال�ستعداد‬ ‫�ه‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ت‬‫أ‬� ،‫أ�سابيع‬� ‫ثالثة‬ ‫نحو‬ ‫قبل‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫انت�صارات‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫أمله‬� ‫عن‬ ‫أعرب‬�‫و‬ ”‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫“الهجوم‬
‫احلايل‬‫املو�سم‬‫ّز‬‫ي‬‫مي‬‫فما‬.‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫خ�سائر‬‫تعو�ض‬،‫املقبلة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬
‫املال‬ ‫ومبايعة‬ ،‫ومن�صور‬ ‫عمر‬ ‫مال‬ ‫الراحل‬ ‫أقارب‬� ‫بني‬ ‫ال�صدع‬ ‫أب‬�‫ر‬ ‫هو‬
.‫حديثا‬‫غوانتنامو‬‫من‬‫والعائد‬‫�سابقا‬‫عمر‬‫املال‬‫نائب‬‫وهو‬،‫له‬‫ذاكر‬
‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫من�صور‬ ‫ال‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫بها‬ ُ‫د‬ِ‫َع‬‫ي‬ ‫التي‬ ‫االنت�صارات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫و‬
‫ال‬ ”‫“القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫يف‬ ‫حذر‬ ‫امل�ستوي‬ ‫رفيع‬ ‫أمريكيا‬�
‫وا�شنطن‬‫يف‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫و‬،”‫كبريا‬‫“تهديدا‬‫ُ�شكل‬‫ي‬‫و‬”‫للغاية‬‫“ن�شطا‬‫يزال‬
‫أن‬�‫حون‬ ِّ‫ويرج‬،‫أفغان�ستان‬�‫من‬‫النائية‬‫املناطق‬‫يف‬‫التنظيم‬‫قادة‬‫من‬‫قلقة‬
.‫�سابقا‬‫يعتقد‬‫كان‬‫مما‬‫أفغان�ستان‬�‫يف‬‫أكرث‬�‫أ�سا�سية‬�‫عنا�صر‬‫هناك‬
‫جديد‬ ‫من‬ ‫الروح‬ ‫بعثت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫امل�شهد‬ ‫عن‬ ‫تغب‬ ‫مل‬ ‫أي�ضا‬� ‫داع�ش‬
‫بقوة‬ ‫أتباعها‬� ‫ت�صطاد‬ ‫وهي‬ ‫وكرا‬ ‫لها‬ ‫بنت‬ ”‫“داع�ش‬ .”‫“القاعدة‬ ‫يف‬
‫هدف‬ ‫ولداع�ش‬ .‫أفغان�ستان‬� ‫القتال‬ ‫أر�ض‬� ‫يف‬ ‫والفكرية‬ ‫املالية‬ ‫جاذبيتها‬
‫الدين‬‫وبراءة‬‫�سلطتها‬‫ببطالن‬‫أفتى‬�‫كان‬‫الذي‬‫القاعدة‬‫زعيم‬‫من‬‫انتقامي‬
.‫ة‬ّ‫ل‬‫امل‬‫من‬‫وخروجها‬‫جرائمها‬‫من‬
‫ل�شيعة‬ ‫احلثيث‬ ُ‫د‬ُّ‫د‬��‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ذاك‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ”‫“داع�ش‬ ّ‫د‬‫ي�ش‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫لكن‬
‫إىل‬� ‫لام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ،‫املنهكة‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫الدولة‬ ‫مرافق‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أفغان�ستان‬�
‫فاطميون‬ ‫فيلق‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القوة‬ ‫إىل‬� ‫اخلارجية‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫خربات‬‫ولديهم‬‫�سوريا‬‫يف‬‫يقاتلون‬‫يزالون‬‫ال‬‫مقاتل‬‫ألف‬�12‫من‬‫ن‬َّ‫املكو‬
‫الع�سكرية‬ ‫أجندتها‬� ‫إيران‬� ‫�ستفر�ض‬ ‫البالد‬ ‫إىل‬� ‫وبعودتهم‬ ،‫ّة‬‫م‬‫ها‬ ‫قتالية‬
‫واحلوثي‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫بدر‬ ‫مبيلي�شيات‬ ‫فعلت‬ ‫كما‬
.‫اليمن‬‫يف‬
،‫العراق‬‫يف‬‫كما‬‫أفغان�ستان‬�‫يف‬‫جديد‬‫من‬‫والذئاب‬‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫لعبة‬‫هي‬
‫احتواء‬‫إيران‬�‫تتوىل‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شيطان‬‫يد‬‫على‬ّ‫ا‬‫ع�سكري‬‫الدولة‬‫هدم‬‫فبعد‬
‫جمد‬ ‫لتعيد‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ال�س‬ ‫حميطها‬ ‫يف‬ ‫أتباعها‬� ‫ّت‬‫ب‬‫تث‬ ّ‫�سخي‬ ‫وبتمويل‬ ،‫امل�شهد‬
.‫ال�صفوية‬‫الدولة‬
‫ي�شهد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ددت‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫وباملح�صلة‬
‫أربعة‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫طالبان‬ ‫هي‬ ‫واحدة‬ ‫جهة‬ ‫حكم‬ ‫حتت‬ ‫ا�ستقرارا‬
‫إما‬� ‫جمندا‬ ‫أفغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطن‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫حا�ضنة‬ ‫بدل‬ ‫حوا�ضن‬
‫ولتكن‬ .”‫فاطميون‬ ‫أو”فيلق‬� ”‫أو”طالبان‬� ”‫أو”القاعدة‬� ”‫ـ”داع�ش‬‫ل‬
‫مقاومني‬ ‫الزرقاء‬ ‫القبعات‬ ‫من‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 13 ‫ـ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫بجي�شها‬ ‫�رزاي‬�‫ك‬ ‫حكومة‬
‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫للحملة‬‫الذريع‬‫الف�شل‬‫عن‬‫إال‬�‫يعرب‬‫لن‬‫وجودهم‬‫إن‬�‫ف‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬
.‫أفغان�ستان‬�‫يف‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫دولي‬‫دولي‬
‫الدولي‬‫الربملان‬‫جل�سة‬‫يف‬‫حدث‬‫ما‬‫أن‬�‫معتربا‬،‫إقالته‬�‫على‬‫نواب‬‫ت�صويت‬‫اجلبوري‬‫�سليم‬‫العراقي‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬‫رف�ض‬
.‫قانوين‬‫أثر‬�‫عليها‬‫يرتتب‬‫وال‬،‫ود�ستورية‬‫قانونية‬‫أخطاء‬�‫�شابتها‬‫دميقراطية‬‫ممار�سة‬‫كونه‬‫عن‬‫يخرج‬‫ال‬‫ام�س‬
‫أداء‬� ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫وا�ستمرار‬ ،‫النواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫رئي�سا‬ ‫من�صبه‬ ‫يف‬ ‫ا�ستمراره‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫-خالل‬ ‫اجلبوري‬ ‫أعلن‬�‫و‬
‫يوم‬ ‫القادمة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ح�ضور‬ ‫إىل‬� ‫النواب‬ ‫داعيا‬ ،‫العراقي‬ ‫ال�شارع‬ ‫م�صلحة‬ ‫تهم‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫الت�صويت‬ ‫يف‬ ‫دوره‬
‫وتنبثق‬،‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫حلل‬‫م�صدر‬‫هو‬‫بل‬،‫البالد‬‫يف‬‫أزمات‬‫ل‬‫ل‬‫م�صدرا‬‫يكون‬‫أن‬�‫النواب‬‫ملجل�س‬‫ينبغي‬‫ال‬‫إنه‬�‫وقال‬.‫املقبل‬‫ال�سبت‬
.‫الواقع‬‫إ�صالح‬�‫يف‬‫ت�ساهم‬‫التي‬‫املر�ضية‬‫الوطنية‬‫احللول‬‫عنه‬
‫وال�سعودية‬‫بالده‬‫بني‬‫العالقات‬‫إن‬�،‫وردي‬‫�شان‬‫فوزي‬‫الرتكي‬‫الربملان‬‫يف‬‫اخلارجية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫جلنة‬‫ع�ضو‬‫قال‬
.”‫التاريخ‬ ‫طوال‬ ‫فرتاتها‬ ‫أف�ضل‬� ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫“ت�شهد‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،)‫لندن‬ ‫يف‬ ‫ت�صدر‬ ‫خا�صة‬ ‫(�سعودية‬ ”‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫“ال�شرق‬ ‫�صحيفة‬ ‫معه‬ ‫أجرته‬� ‫�وار‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬
.‫املا�ضي‬
‫�سلمان‬‫امللك‬‫تويل‬‫بعد‬٬‫أكرب‬�‫ب�شكل‬‫ًا‬‫ي‬‫إيجاب‬�‫ا‬ً‫اجتاه‬‫اتخذت‬‫وال�سعودية‬‫تركيا‬‫بني‬‫“العالقات‬‫أن‬�‫وردي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
.”)2015 ‫يناير‬ 23 ( ‫احلكم‬ ‫مقاليد‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬
‫إىل‬�‫و�صلت‬‫إنها‬�‫القول‬‫ميكننا‬‫بل‬٬‫متبادلة‬‫ثنائية‬‫عالقات‬‫على‬‫فقط‬‫قائمة‬‫لي�ست‬‫البلدين‬‫بني‬‫“العالقات‬:‫وتابع‬
.”‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للق�ضايا‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ٬‫م�شرتك‬ ‫ب�شكل‬ ‫التحرك‬ ‫م�ستوى‬
‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫املنطقة‬ ‫أزمات‬� ‫حيال‬ ‫املتقارب‬ ‫الرتكي‬ ‫ال�سعودي‬ ‫“املوقف‬ ‫إىل‬� ‫النائب‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
٬‫أزمات‬‫ل‬‫ل‬ ‫حلول‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫كربى‬ ‫م�ساهمة‬ ‫�سيقدم‬ ‫م�شرتكة‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫عن‬ ‫البلدين‬ ‫“دفاع‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫معترب‬ ،”‫واليمنية‬
.”‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫والتقارب‬ ٬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومكافحة‬
‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫غري‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫أكدت‬� ‫وطاملا‬ ٬‫طويلة‬ ‫ل�سنوات‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫“كافحت‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ّ‫وبين‬
‫إىل‬� ٬‫عاملي‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫دعم‬ ‫تتلقى‬ ‫باتت‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ٬‫بذلك‬ ‫واحدة‬ ‫دولة‬ ‫قيام‬ ‫خالل‬
،‫وداع�ش‬‫القاعدة‬‫تنظيم‬‫مثل‬‫مناذج‬‫أن‬�‫و‬٬ً‫ا‬‫جد‬‫خمتلفة‬‫ديناميات‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫التحرك‬‫على‬‫القدرة‬‫اكت�سابها‬‫جانب‬
.”‫م�صاحله‬ ‫مع‬ ‫فقط‬ ‫يتنا�سق‬ ‫مبا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماربة‬ ‫على‬ ‫الغربي‬ ‫العامل‬ ‫حر�ص‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ً‫ضال‬�‫ف‬ ٬‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫خري‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ووقفت‬ ،‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مبدئي‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫“اتخذت‬ ‫تركيا‬ ‫أن‬� ‫وردي‬ ‫أكد‬� ،‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬
‫منطقة‬ ‫إن�شاء‬� ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫واقرتحت‬ ٬‫امل�شكلة‬ ‫م�صدر‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫رحيل‬ ‫�ضرورة‬ ‫عن‬ ‫ودافعت‬ ٬‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬
.”ً‫ال‬‫قبو‬ ‫يلق‬ ‫مل‬ ‫احلظ‬ ‫ول�سوء‬ ‫الرتكي‬ ‫املقرتح‬ ‫لكن‬ ،‫جوي‬ ‫حظر‬ ‫منطقة‬ ‫وفر�ض‬ ،‫�سوريا‬ ‫�ضمن‬ ‫آمنة‬�
‫يف‬ ‫اخل�سائر‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫لنتحدث‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫هل‬ ،ً‫ال‬‫قبو‬ ‫لقي‬ ‫�سوريا‬ ‫حول‬ ‫الرتكي‬ ‫املقرتح‬ ‫أن‬� ‫“لو‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫أردف‬�‫و‬
‫وهي‬ ‫الغ�ضة‬ ‫أج�ساد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�شاهد‬ ‫العامل‬ ‫كان‬ ‫وهل‬ ‫عاملية؟‬ ‫م�شكلة‬ ‫إىل‬� ‫لتتحول‬ ‫الالجئني‬ ‫م�شكلة‬ ‫كانت‬ ‫وهل‬ ‫أرواح؟‬‫ل‬‫ا‬
‫ا�ستمع‬ ‫العامل‬ ‫أن‬� ‫لو‬ ٬‫املقرتح‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫توافق‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫وباعرتاف‬ ٬‫بالطبع‬ ‫البحار؟‬ ‫�شواطئ‬ ‫ت�ضرب‬
.”‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫معاناة‬ ‫و�صلت‬ ‫ملا‬ ٬ٍ‫ذ‬‫وقتئ‬ ‫تركيا‬ ‫إىل‬�
‫تشهد‬ ‫السعودية‬ ‫مع‬ ‫عالقتنا‬
‫التاريخ‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫حاالتها‬ ‫أفضل‬
‫الربملان‬‫رئاسة‬‫من‬‫اقالته‬‫يرفض‬‫اجلبوري‬:‫العراق‬
‫االسالمية‬ ‫القمة‬ ‫في‬ ‫أردوغان‬
‫األمن‬ ‫مجلس‬ ‫هيكلة‬ ‫بإعادة‬ ‫يطالب‬
‫على‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫دول‬ ‫وحث‬ ،‫إ�سالمية‬� ‫دوال‬ ‫لي�ضم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫هيلكة‬ ‫إعادة‬� ‫إىل‬� ‫أردوغان‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫دعا‬
.‫اخلارجي‬‫بالتدخل‬‫ت�سمح‬‫أن‬�‫دون‬‫بنف�سها‬‫م�شاكلها‬‫حلل‬ ‫العمل‬
‫أثري‬�‫ت‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعامل‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ،‫والدينية‬ ‫العرقية‬ ‫التغريات‬ ‫�ضوء‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إعادة‬� ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫املنظمة‬ ‫على‬ ‫إن‬� ‫وقال‬
.‫فيه‬
‫“الوحدة‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫إ�سطنبول‬� ‫يف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫ملنظمة‬ ‫ع�شرة‬ ‫الثالثة‬ ‫القمة‬ ‫افتتاح‬ ‫-يف‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ن�ستعجل‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫لذلك‬ ،‫وال�سالم‬ ‫العدالة‬ ‫هو‬ ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫بفرتة‬ ‫منر‬ ‫إننا‬�“ ‫قائال‬ -”‫وال�سالم‬ ‫العدالة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والت�ضامن‬
:‫تركي‬ ‫برملاين‬
.‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫دين‬‫ميثلون‬ ‫ال‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،”‫املعاين‬‫هذه‬‫لت�شخي�ص‬
‫التحالف‬‫خالل‬‫من‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫يف‬‫أنف�سنا‬�‫ب‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أزمات‬‫ل‬‫وا‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫احللول‬‫إيجاد‬�‫“علينا‬‫وتابع‬
‫من‬ ‫ولي�س‬ ‫النفط‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫يتدخلون‬ )‫الغرب‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫(يف‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫منبها‬ ،”‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
.‫بيننا‬‫وال�سالم‬‫الرفاهية‬‫أجل‬�
‫ت�ضررا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملكافحة‬‫هيئة‬‫ت�شكيل‬‫على‬‫املجتمعني‬‫حث‬‫كما‬
.‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيمات‬‫من‬
‫ت�شكيل‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫لتفعيل‬ ‫أخرى‬� ‫اقرتاحات‬ ‫عدة‬ ‫أردوغان‬� ‫وقدم‬
‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالهالل‬ ‫�شبيهة‬ ‫هيئة‬ ‫إن�شاء‬�‫و‬ ،‫أة‬�‫املر‬ ‫دور‬ ‫لتعزيز‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ن�سائي‬ ‫جمل�س‬
.‫امل�ساعدات‬‫لتقدمي‬‫اال�ستجابة‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬24 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬25 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫امل�صرية‬ ‫احلكومة‬ ‫إعالن‬� ‫بعد‬ ‫فريقني‬ ‫إىل‬� ‫امل�صري‬ ‫ال�شارع‬ ‫انق�سم‬
‫ففريق‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫للمملكة‬ ‫و�صنافري‬ ‫�يران‬‫ت‬ ‫جزيرتي‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�
‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ي‬‫و‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫ورا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫يتب‬
‫فقط‬ ‫م�صر‬ ‫حلماية‬ ‫تخ�ضعان‬ ‫وكانتا‬ ‫لل�سعودية‬ ً‫ا‬‫لك‬ِ‫م‬ ‫كانتا‬ ‫اجلزيرتني‬
.1950‫العام‬‫منذ‬،‫ال�سعودية‬‫من‬‫بطلب‬
‫التنازل‬‫أن‬�‫و‬ً‫ا‬‫متام‬‫م�صريتان‬‫اجلزيرتني‬‫أن‬�‫ا�ﻵخر‬‫الفريق‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫فيما‬
‫عبد‬ ‫بن‬ ‫�سلمان‬ ‫امللك‬ ‫زيارة‬ ‫خالل‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫احلدود‬ ‫لرت�سيم‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫عنهما‬
.‫باطل‬‫للقاهرة‬‫العزيز‬
‫فقط‬ ‫ي�ضم‬ ‫ﻻ‬ ،‫لالتفاقية‬ ‫املعار�ض‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫لالنتباه‬ ‫املثري‬ ‫لكن‬
‫خالد‬ ‫احلقوقي‬ ‫املحامي‬ ‫مثل‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫للنظام‬ ‫التقليديني‬ ‫املعار�ضني‬
‫ي�ضم‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫الفتوح‬ ‫أبو‬� ‫املنعم‬ ‫عبد‬ ‫القوية‬ ‫م�صر‬ ‫حزب‬ ‫ورئي�س‬ ،‫علي‬
‫كبري‬‫ب�شكل‬‫ونظامه‬‫ال�سي�سي‬‫للرئي�س‬‫بدعمهم‬‫معروفني‬ ً‫ا‬‫أ�شخا�ص‬� ً‫ا‬‫أي�ض‬�
.2013‫03يونيو‬‫منذ‬
‫املنتقدين‬‫أبرز‬..‫عيسى‬‫إبراهيم‬
‫معار�ضني‬ ‫إىل‬� ‫�ين‬‫م‬��‫ع‬‫دا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫انقلبوا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫طاحة‬‫ا�ﻹ‬‫و‬‫يونيو‬30‫حركة‬‫داعمي‬‫أبرز‬�‫أحد‬�،‫عي�سى‬‫إبراهيم‬�‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫التنازل‬ ‫أ�سماه‬� ‫ما‬ ‫انتقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫ا�ﻷ�سبق‬ ‫بالرئي�س‬
‫و�صنافري‬ ‫تريان‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ،‫عنه‬ ‫لان‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فور‬ ،‫لل�سعودية‬ ‫اجلزيرتني‬
‫تثبت‬ ‫جديدة‬ ‫وثائق‬ ‫لديه‬ ‫أن‬�‫و‬ ،ً‫ا‬‫و�سيا�سي‬ ً‫ا‬‫وتاريخي‬ ً‫ا‬‫جغرافي‬ ‫م�صريتان‬
‫لتثبت‬ ‫امل�صرية‬ ‫احلكومة‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫ته‬ ‫كما‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
.‫اجلزيرتني‬ َ‫ة‬ّ‫ي‬‫�سعود‬
‫تفاو�ض‬ ‫الذي‬ ‫امل�صري‬ ‫الفني‬ ‫الفريق‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬‫حاد‬ ً‫ا‬‫نقد‬ ‫عي�سى‬ ‫ووجه‬
‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬،‫البلدين‬‫بني‬‫البحرية‬‫احلدود‬‫تر�سيم‬‫على‬‫ال�سعودي‬‫اجلانب‬‫مع‬
‫ا�ستعادة‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫التفاو�ض‬ ‫الفريق‬ ‫لهذا‬ ‫ّر‬‫د‬ُ‫ق‬ ‫ولو‬ ،‫للغاية‬ ً‫ا‬‫“�سيئ‬ ..‫كان‬ ‫أنه‬�
.”ً‫ا‬‫حالي‬‫إ�سرائيل‬�‫مع‬‫طابا‬‫لكانت‬،‫طابا‬
ً‫ا‬‫أيض‬‫حجازي‬‫ومصطفى‬
‫رئي�س‬ ‫م�ست�شار‬ ،‫�ازي‬�‫ج‬��‫ح‬ ‫م�صطفى‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫�ه‬�‫ب‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬
،‫احلاكم‬ ‫للنظام‬ ‫بدعمه‬ ‫واملعروف‬ ،‫من�صور‬ ‫عديل‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلمهورية‬
‫أنه‬�‫و‬ ”‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫آالف‬� ‫خم�سة‬ ‫منذ‬ ‫احلدود‬ ‫معلومة‬ ‫دولة‬ ‫“م�صر‬ ‫إن‬�
)‫امل�صرية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫(ا‬ ‫�ساومت‬ ‫أن‬�“ ‫املعلوم‬ ‫امل�صري‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫مل‬
..‫تاريخها‬ ‫فرتات‬ ‫أحط‬�‫و‬ ‫أتع�س‬� ‫يف‬ ‫حتى‬ ..‫أر�ضها‬� ‫حكموا‬ ‫عمن‬ ‫ناهيك‬
.”‫بال�ضرورة‬‫امل�صري‬‫القلب‬‫حدود‬‫من‬‫معلوم‬‫عن‬
‫على‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫ن�شره‬ ،‫اللهجة‬ ‫�شديد‬ ٍ‫مقال‬ ‫يف‬ ‫حجازي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جوهر‬ ‫وهما‬ ..‫والبقاء‬ ‫امل�صري‬ ‫ق�ضايا‬ ‫“يف‬ ‫أنه‬� ،‫في�سبوك‬
..ً‫ا‬‫فكري‬‫أو‬� ً‫ا‬‫ديني‬ ً‫ا‬‫رمز‬..ً‫ا‬‫وزير‬‫أو‬�‫كان‬ ً‫ا‬‫رئي�س‬-‫أحد‬�‫ميلك‬‫ﻻ‬..‫وطن‬‫أي‬‫ل‬
‫احتكاره‬ ‫أو‬� ‫بواليته‬ ‫تفرده‬ ‫ادعاء‬ -‫�سيادية‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫�سيادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫هي‬ ..‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقائق‬ ‫وفق‬ ‫الوطن‬ ‫أر�ض‬� ‫فق�ضية‬ ..‫قرار‬ ‫ل�شرعية‬
‫ال�شرعية‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫فيها‬ ‫احلديث‬ ‫�شرعية‬ ‫ت�ستقي‬ ..‫الد�ساتري‬ ‫فوق‬ ‫ق�ضية‬
.”!..‫تدلي�س‬‫وال‬‫م�ساومة‬‫بال‬‫كله‬‫ال�شعب‬‫وهو‬
‫الررشاش‬‫أم‬‫باستعادة‬‫يطالب‬‫احلسيني‬
‫احلدود‬ ‫تر�سيم‬ ‫اتفاقية‬ ‫توقيع‬ ،‫انتقد‬ ‫احل�سيني‬ ‫يو�سف‬ ‫عالمي‬‫ا�ﻹ‬
‫يعلم‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫بليل‬ ‫عت‬ّ‫ق‬ُ‫و‬ ‫اﻻتفاقية‬ ‫أن‬�“ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ، ‫ال�سعودية‬ ‫مع‬ ‫البحرية‬
‫حت�سب‬ ‫أمور‬� ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫ﻻ‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫عنها‬
.”‫القومي‬‫با�ﻷمن‬‫تعلقت‬‫إذا‬�‫خا�صة‬‫منفرد‬‫بقرار‬‫وتتخذ‬
‫اﻻثنني‬ ،”‫املحرتمون‬ ‫“ال�سادة‬ ‫برناجمه‬ ‫يف‬ ،‫احل�سيني‬ ‫وهاجم‬
‫وحق‬‫الربملان‬‫حلق‬‫واخلارجية‬‫الرئا�سة‬‫ؤ�س�ستي‬�‫م‬‫“ا�ستباق‬،‫املنا�ضي‬
‫اﻻتفاقية‬‫هذه‬‫على‬‫مبا�شر‬‫حر‬‫اقرتاع‬‫يف‬‫ي�ستفتى‬‫أن‬�‫يجب‬‫الذي‬‫ال�شعب‬
.”‫التنازل‬‫وهذا‬
‫أم‬�‫مدينة‬‫م�صري‬‫عن‬‫ال�سي�سي‬‫الرئي�س‬‫إىل‬� ً‫ال‬‫ؤ‬�‫ت�سا‬‫احل�سيني‬‫ووجه‬
‫ا�ستعادة‬ ‫وكيفية‬ ‫موعد‬ ‫وعن‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫حتتلها‬ ‫التي‬ ‫امل�صرية‬ ‫الر�شرا�ش‬
‫على‬ ‫�سالت‬ ‫التي‬ ‫امل�صرية‬ ‫الدماء‬ ‫وثمن‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫لهذه‬ ‫م�صر‬
.‫لل�سعودية‬‫عنها‬‫التنازل‬‫مت‬‫التي‬‫اجلزر‬‫أر�ض‬�
‫الستفتاء‬‫يدعو‬‫يوسف‬‫خالد‬
‫الربملاين‬ ‫والنائب‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫�رج‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫يو�سف‬ ‫خالد‬ ‫وت�ساءل‬
‫باجلزيرتني‬‫�سعودي‬‫ملك‬‫أي‬�‫يطالب‬‫مل‬‫“ملاذا‬‫لل�سي�سي‬‫أييده‬�‫بت‬‫املعروف‬
.”‫ال�سنوات؟‬‫هذه‬‫كل‬‫مدار‬‫على‬
‫كل‬ ‫بعر�ض‬ ،”‫“في�سبوك‬ ‫على‬ ‫الر�سمي‬ ‫ح�سابه‬ ‫عرب‬ ،‫يو�سف‬ ‫وطالب‬
‫انتهى‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫أيني‬�‫الر‬ ‫لكال‬ ‫واال�ستماع‬ ،‫الربملان‬ ‫على‬ ‫وامل�ستندات‬ ‫الوثائق‬
‫ي�صبح‬،‫�سعوديتان‬‫اجلزيرتني‬‫أن‬�‫ب‬،‫امل�صرية‬‫احلكومة‬‫أي‬�‫ر‬‫إىل‬�‫الربملان‬
.‫لي�ستفتيه‬‫لل�شعب‬‫ويعود‬‫الد�ستور‬‫ل‬ِ‫ُعم‬‫ي‬‫أن‬�‫عليه‬ ً‫ا‬‫لزام‬
‫اجليش‬‫موقف‬‫عن‬‫يتساءل‬‫القعيد‬
‫رف�ضه‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫القعيد‬ ‫يو�سف‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫املعني‬ ‫والنائب‬ ‫الكاتب‬
‫هذه‬ ‫توقيع‬ ‫إ�سماعيل‬� ‫�شريف‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫“لي�س‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ً‫ا‬‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫لالتفاقية‬
‫أن‬�‫و‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫لدولة‬ ‫للم�صريني‬ ً‫ا‬‫ملك‬ ً‫ا‬��‫ض‬���‫أر‬� ‫بها‬ ‫ي�سلم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫االتفاقية‬
‫وانتقد‬ .”‫�شعبي‬ ‫با�ستفتاء‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫متلكها‬ ‫أر�ض‬� ‫عن‬ ‫التنازل‬
‫عن‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫إعالن‬� ‫عدم‬ ،‫�صحافية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ،‫القعيد‬
.‫االتفاقية‬‫هذه‬‫جتاه‬‫وا�ضح‬‫موقف‬
‫تدعم‬‫واجلريدة‬‫يعارض‬‫اﻷهرام‬‫إدارة‬‫جملس‬‫رئيس‬
‫ال�سيد‬ ‫أحمد‬� ‫الدكتور‬ ‫�رام‬�‫ه‬‫ا�ﻷ‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫“تريان‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ‫اجلزيرتني‬ ‫عن‬ ‫م�صر‬ ‫لتنازل‬ ‫رف�ضه‬ ‫أعلن‬� ‫فقد‬ ،‫النجار‬
‫حقائق‬ ‫بل‬ ً‫ا‬��‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫لي�ست‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫�د‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫م�صريتان‬ ‫و�صنافري‬
.”‫أوطان‬‫ل‬‫ا‬‫مللكية‬‫وقواعد‬
‫مناطق‬ ‫بني‬ ‫“من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫في�سبوك‬ ‫على‬ ‫�صفحته‬ ‫يف‬ ‫النجار‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ا�ستثنائية‬‫بب�سالة‬‫م�صر‬‫عنها‬‫دافعت‬‫كجوهرة‬‫تريان‬‫جزر‬‫تربز‬‫احلدود‬
‫العقبة‬‫خليج‬‫حتكم‬‫أن‬�‫ميكن‬‫التي‬‫امل�ضائق‬‫أنها‬‫ل‬‫أرواح‬‫ل‬‫وا‬‫الدماء‬‫وبذلت‬
.”‫امل�صري‬‫حلظات‬ ‫يف‬
‫�صفحات‬ ‫على‬ ‫يرتجم‬ ‫مل‬ ‫�رام‬��‫ه‬‫ا�ﻷ‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫لكن‬
‫اخلا�ص‬‫امللف‬‫فجاء‬،‫احلكومة‬‫نظر‬‫وجهة‬‫تبنت‬‫التي‬،‫العريقة‬‫اجلريدة‬
‫ال�سيادة‬ ‫إىل‬� ‫اجلزيرتني‬ ‫“عودة‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫لعدد‬
‫حتت‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫و�ضعهما‬ ..”‫و�صنافري‬ ‫“تريان‬ ..‫ال�سعودية‬
.”‫للمملكة‬‫بحرية‬‫قوة‬‫وجود‬‫لعدم‬‫امل�صرية‬‫احلماية‬
‫ثقافة‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫احلضارة‬ ‫انتقال‬ ‫مرحلة‬ ‫رت‬ ّ‫تأخ‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ّ‫قط‬ ‫يمنعها‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ّ‫لكن‬ ،‫التدوين‬ ‫ثقافة‬ ‫إىل‬ ‫املشافهة‬
‫األخرى‬ ‫احلضارات‬ ‫من‬ ّ‫أي‬ ‫جتارهيا‬ ‫ال‬ ‫ومبدعة‬ ،‫د‬ ّ‫التفر‬ ّ‫حد‬ ‫زة‬ّ‫متمي‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫الثر‬ ‫مسامهتها‬ ‫مت‬ ّ‫قد‬ ‫فإنهّا‬ ،‫ولذلك‬ .‫األديب‬ ‫اإلب��داع‬ ‫جمال‬ ‫يف‬
‫الغرب‬ ‫أدب��اء‬ ‫كبار‬ ‫بشهادة‬ ‫املضامر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اإلنسانية‬ ‫احلضارة‬ ‫يف‬
،‫األمل��ان‬ ‫��راء‬‫ع‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أم�ير‬ )Von Goethe( *"‫غوته‬ ‫"فون‬ ‫مثل‬
‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عىل‬ ‫املنفتحني‬ ‫اإلنسانية‬ ‫وأحد أكرب أدباء‬
** "‫بوشكني‬ ‫و"ألكسندر‬ ،‫خمصوصة‬ ‫بصفة‬ ‫األديب‬ ‫نجزها‬ ُ‫م‬ ‫وعىل‬
‫ّاسع‬‫ت‬‫ال‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫روسيا‬ ‫شعراء‬ ‫أكرب‬ )Alexandre Pouchkine(
‫هتاوت‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫تراجعت‬ ‫فقد‬ ‫��ال؛‬‫حل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫فاحلال‬ ،‫اليوم‬ ‫��ا‬ ّ‫أم‬ .‫عرش‬
‫منذ‬ ‫إذ‬ ‫مستوياهتا؛‬ ‫أدنى‬ ‫وبلغت‬ ،‫الصعد‬ ّ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫حضارتنا‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫عاملي‬ ‫قيمة‬ ‫ذو‬ ‫إبداع‬ ‫للعرب‬ ‫يذكر‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫عديدة‬ ‫سنوات‬
‫مرير‬ ‫توصيف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ .‫ا‬ ّ‫جد‬ ‫نادرة‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ّ‫إلا‬ ‫والفنون‬ ‫والثقافة‬ ‫األدب‬
ّ‫حد‬ ‫مؤمل‬ ‫واقع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫بل‬ ،‫العلقم‬ ‫بنكهة‬ ‫واقع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ ،‫اهن‬ ّ‫الر‬ ‫العريب‬ ‫للواقع‬
‫يف‬ ‫اللاّفت‬ .‫ّا‬‫ن‬‫وف‬ ‫وثقافة‬ ‫أدبا‬ ‫اإلبداع‬ ‫بمجال‬ ‫قريبة‬ ‫صلة‬ ‫له‬ ‫ملن‬ ‫الوجع‬
‫اآلداب‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫ا‬ّ‫إبداعي‬ ‫قه‬ ّ‫تفو‬ ‫رغم‬ ‫الغريب‬ ‫العامل‬ ّ‫أن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬
‫حتفيز‬‫إىل‬-‫املايض‬‫القرن‬‫بواكري‬‫منذ‬-‫ذلك‬‫مع‬‫يسعى‬‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬،‫والفنون‬
‫منح‬ ‫عرب‬ ‫وبإبداعاهتم‬ ‫هبم‬ ‫فيحتفي‬ .‫واإلبداع‬ ‫اخللق‬ ‫لزيادة‬ ‫املبدعني‬
‫زين‬ّ‫املتمي‬ ‫من‬ ‫ها‬ ّ‫يستحق‬ ‫ملن‬ ‫مة‬ّ‫القي‬ ‫ة‬ّ‫من اجلوائز األدبي‬ ‫جمموعة‬
ّ‫أي‬ ‫يف‬ ‫الواضح‬ ‫د‬ ّ‫والتفر‬ ‫اإلبداعي‬ ‫األلق‬ ‫ذات‬ ‫ألعامهلم‬ ‫تقديرا‬ ‫منهم‬
‫ة‬ّ‫واملرسحي‬ ،‫بصنوفه‬ ‫والشعر‬ ‫كالرواية‬ ،‫األديب‬ ‫اإلبداع‬ ‫جماالت‬ ‫من‬
‫دت‬ ّ‫تعد‬‫لذلك‬.‫ونحوها‬‫ة‬ّ‫الصحفي‬‫املقالة‬‫ّى‬‫ت‬‫وح‬‫واألقصوصة‬‫ة‬ ّ‫والقص‬
‫خمصوص‬‫وجه‬‫عىل‬‫منها‬‫واشتهرت‬،‫الغربية‬‫املجتمعات‬‫يف‬‫اجلوائز‬
‫وجائزة‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ )Pulitzer Prize( ‫بوليتزر‬ ‫جائزة‬
‫غونكور‬ ‫وجائزة‬ ،‫بريطانيا‬ ‫يف‬ )Man Booker Prize( ‫البوكر‬
pPrix Cam (( ‫كومبيللو‬ ‫فرنسا، وجائزة‬ ‫يف‬ Prix Goncourt (((
Georg-Büchner-Pr e( ‫بوشنر‬ ‫جورج‬ ‫وجائزة‬ ،‫إيطاليا‬ ‫يف‬ ielloo
.‫إسبانيا‬ ‫يف‬ Prix ( (Cervantes ‫سريفانتس‬ ‫وجائزة‬ ‫أملانيا‬ ‫يف‬ )is
‫جوائزها‬ ‫ّفت‬‫ن‬‫ص‬ ،‫البلدان‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫بعضا‬ ّ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫هذا‬ ‫ليس‬
‫ة‬ّ‫الفرنسي‬ ‫اجلوائز‬ ‫ضمن‬ ‫مثال‬ ‫صت‬ ّ‫فتخص‬ ،‫عديدة‬ ‫اختصاصات‬ ‫وفق‬
،‫املرأة‬ ‫لقضية‬ ‫املنارص‬ ‫األدب‬ ‫لتشجيع‬ ( Femina( ‫فيمينا‬ ‫جائزة‬
‫فيام‬  .‫للنساء‬ ‫ة‬ّ‫الضمني‬ ‫الكراهية‬ ‫ذات‬ ‫جائزة غونكور‬ ‫عىل‬ ‫فعل‬ ّ‫كرد‬
‫التجريبي‬ ‫اإلبداع‬ ‫بتشجيع‬ )Médicis( ‫ميدسيس‬ ‫جائزة‬ ‫ت‬ ّ‫اهتم‬
‫لتشجيع‬ ‫صة‬ ّ‫املخص‬ ‫اجلوائز‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬ ‫كام‬ .‫بالتجديد‬ ‫ّسم‬‫ت‬‫امل‬
‫وغري‬ ‫الطفل‬ ‫أدب‬ ‫ويف‬ ‫النقد‬ ‫ويف‬ ‫الشعر‬ ‫يف‬ ‫واإلبداع‬ ،‫العلمي‬ ‫اخليال‬
.‫الثقافة‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
،‫األديب‬ ‫لإلبداع‬ ‫تشجيعا‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ال��دول‬ ‫أكثر‬ ‫تعترب‬ ‫فرنسا‬
‫بأحد‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫سنو‬ ‫جائزة‬ 0020 ‫يفوق‬ ‫ما‬ ‫اجلوائز‬ ‫من‬ ‫هلا‬
‫شغوفون‬ ‫عموما‬ ‫ الفرنسيني‬ ّ‫أن‬ ‫"مثلام‬ ‫القول‬ ‫إىل‬ ‫الفرنسيني‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التي تشملهم‬ ‫باالمتيازات‬ ‫أيضا شغوفون‬ ‫فهم‬ ،‫باملساواة‬
"‫"غونكور‬‫جائزة‬‫الفرنسية‬‫اجلوائز‬‫أشهر‬ ّ‫ولعل‬."‫اجلوائز واألوسمة‬
"‫أنرتألليي‬ " ‫وجائزة‬ "‫للرواية‬ ‫الكربى‬ ‫الفرنسية‬ ‫"األكاديمية‬ ‫وجائزة‬
‫ي‬ ّ‫ماد‬‫مقابل‬‫دون‬‫وهي‬،‫فقط‬‫الترشيفي‬‫ابع‬ ّ‫الط‬‫ذات‬ )Interallié(
‫اجلوائز‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫التاكيد‬ ‫القول‬ ‫نافلة‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ولع‬ .‫ضئيال‬ ‫كان‬ ‫مهام‬
‫ة‬ّ‫الفرنسي‬ ‫ة‬ّ‫الثقافي‬ ‫احلياة‬ ‫تنشيط‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫بفاعلي‬ ‫قطعا‬ ‫تسهم‬ ‫وغريها‬
‫ترصد‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املاد‬ ‫القيمة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫برصف‬ ‫وذلك‬ ،‫السنة‬ ‫طول‬
‫والنارش‬ ‫املؤلف‬ ‫سها‬ ّ‫أس‬ ‫التي‬ "‫"غونكور‬ ‫جائزة‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعىل‬ .‫هلا‬
1892‫سنة‬ )EdmonddeGoncourt( ‫غونكور‬ ‫دو‬ ‫إدمون‬ ‫الناجح‬
‫صيت‬ ‫ذات‬ ‫ألنهّا‬ ‫اإلط�لاق؛‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫فرنسي‬ ‫ة‬ّ‫أدبي‬ ‫جائزة‬ ّ‫أهم‬ ‫وهي‬ ‫ـ‬
‫عموما‬ ‫الرواية‬ -‫نثري‬ ‫عمل‬ ‫ألفضل‬ 1903 ‫منذ‬ ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫متنح‬ -‫عاملي‬
‫إليه‬ ‫يضاف‬ ،‫رمزي‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬ ،‫يورو‬ ‫عرشة‬ ‫قيمتها‬ ‫تتجاوز‬ ‫وال‬  ‫ـ‬
‫يفوز‬ ‫من‬ ّ‫لكن‬ .***‫األبيض‬ ‫النبيذ‬ ‫من‬ ‫كأسا‬ ‫كاملة‬ ‫سنة‬ ‫ملدة‬ ‫ا‬ّ‫يومي‬
‫الضوء‬ ‫دائ��رة‬ ‫دخوله‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫لنفسه‬ ‫يضمن‬ )‫اجلائزة‬ ‫(أي‬ ‫هبا‬
‫ألف‬ ‫مئتي‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫وبيع‬ ‫وتوزيع‬ ‫ترويج‬ ،‫الكبار‬ ‫املبدعني‬ ‫مع‬ ‫واخللود‬
‫له‬ ‫ر‬ ّ‫يوف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الفائز‬ ‫اإلبداعي‬ ‫عمله‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫ألف‬ ‫مئة‬ ‫وثالث‬
‫الواسع‬‫االنتشار‬‫عن‬‫فضال‬،‫ة‬ّ‫فلكي‬‫ها‬ّ‫ل‬‫لع‬‫بل‬،‫ا‬ ّ‫جد‬‫ة‬ ّ‫مهم‬‫ة‬ّ‫مالي‬‫عائدات‬
‫األدبية‬ ‫املتنوعة‬ ‫بمجاالهتا‬ ‫الثقافية‬ ‫الساحة‬ ‫يثري‬ ‫ما‬ .‫ا‬ّ‫ودولي‬ ‫ا‬ّ‫حملي‬
،‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬‫الدورة‬‫ط‬ ّ‫وينش‬‫يستنهضها‬‫حراكا‬‫فيها‬ ‫ويبعث‬،‫والفنية‬
‫من‬ ّ‫كل‬  ‫معه‬ ‫يستفيد‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫ج‬ ّ‫املتو‬ ‫املبدع‬ ‫عندئذ‬ ‫يستفيد‬ ‫فال‬
‫الدورة‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫الثقايف‬ ‫والوسط‬ ‫اء‬ ّ‫والقر‬ ‫املكتبات‬ ‫وأصحاب‬ ‫النارش‬
‫ومنها‬ ،‫الثقافية‬ ‫بالصناعة‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫ى‬ ّ‫يسم‬ ‫ما‬ ‫عرب‬ ‫االقتصادية‬
.‫الكتاب‬ ‫صناعة‬
‫اجلوائز‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ّ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬
،‫دوالر‬ ‫ماليني‬ 3 ‫يفوق‬ ‫ما‬ ‫العرب‬ ‫عليها‬ ‫ينفق‬ ‫التي‬ ‫والثقافية‬ ‫األدبية‬
‫عهد‬ ‫منذ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫حمدود‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫بداية‬ ‫استحدثت‬ ‫قد‬
‫كامل‬ ‫وشملت‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬ ‫دت‬ ّ‫مت��د‬ ّ‫ثم‬ ،‫عقود‬ ‫بضعة‬ ‫ى‬ ّ‫يتعد‬ ‫ال‬ ‫قريب‬
‫أنشئت‬ ‫واجهة‬ ‫د‬ ّ‫جمر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ .‫تقريبا‬ ‫العريب‬ ‫الوطن‬
‫النسج‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫بل‬ ، ‫البعض‬ ‫م‬ ّ‫يتوه‬ ‫كام‬ ‫األدباء‬ ‫تشجيع‬ ‫بغرض‬ ‫ليس‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫ة‬ّ‫الثقافي‬ ‫تقاليده‬ ‫يف‬ ‫وجماراته‬ ‫الغرب‬ ‫منوال‬ ‫عىل‬
‫فالعرب‬ .‫اجلائزة‬ ‫بعثت‬ ‫التي‬ ‫السلطة‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫ثمينة‬ ‫مناسبة‬
‫وهم‬ ،‫والتشجيع‬ ‫التحفيز‬ ‫ثقافة‬ ‫تعوزهم‬ ‫الطويل‬ ‫تارخيهم‬ ‫خالل‬
‫والتحقري‬ ‫والتقزيم‬ ‫التحبيط‬ ‫ثقافة‬ ‫يف‬ ‫وبارعون‬ ‫زون‬ّ‫متمي‬ ‫مبدعون‬
‫العامل‬ ‫يقول‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫شأنه‬ ‫عظم‬ ‫مهام‬ ‫باآلخر‬ ‫واالستخفاف‬
‫"الغرب‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ّ‫حمق‬ ‫وهو‬ ،‫زويل‬ ‫أمحد‬ ‫الدكتور‬ ‫الشهري‬ ‫املرصي‬
."‫يفشل‬ ‫حتى‬ ‫الناجح‬ ‫نحارب‬ ‫ونحن‬ ..‫ينجح‬ ‫حتي‬ ‫الفاشل‬ ‫يدعم‬
‫حاالهتم‬ ‫أضعف‬ ‫يف‬ ّ‫شك‬ ‫دون‬ ‫هم‬ ‫اليوم‬ ‫العرب‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫هذا‬
‫النظر‬ ‫برصف‬ ‫ولكن‬ .‫ّي‬‫ن‬‫والف‬ ‫واألديب‬ ‫العلمي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫مناحي‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬
‫بالنظر‬،‫الراهنة‬‫بصيغتها‬‫العربية‬‫األدبية‬‫اجلوائز‬ ّ‫فإن‬،‫املعطى‬‫هذا‬‫عن‬
‫ووفق‬ ،‫ترافقها‬ ‫التي‬ ‫اإلعالمية‬ ‫احلمالت‬ ‫ويف‬ ‫التنظيم‬ ‫يف‬ ‫الضعف‬ ‫إىل‬
،‫باجلائزة‬ ‫الفائز‬ ‫اختيار‬ ‫ومعايري‬ ‫التحكيم‬ ‫جلان‬ ‫أعضاء‬ ‫اختيار‬ ‫معايري‬
‫والثقافة‬ ‫األدب‬ ‫بمستوى‬ ‫لالرتقاء‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫قو‬ ‫دافعا‬ ‫ل‬ ّ‫تشك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
‫فضال‬ ‫مة‬ ّ‫املتقد‬ ‫املراتب‬ ‫أ‬ ّ‫تتبو‬ ‫أن‬ ‫هلا‬ ‫يتيح‬ ‫ا‬ّ‫ثقافي‬ ‫ثقال‬ ‫ل‬ ّ‫وتشك‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬
‫ولذلك‬ .‫األخرى‬ ‫والثقافات‬ ‫اآلداب‬ ‫صفوف‬ ‫ضمن‬ ‫األوىل‬ ‫املراتب‬ ‫عن‬
‫ببعض‬ ‫الفوز‬ ‫عون‬ ّ‫يتوق‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫الفائزين‬ ‫غري‬ ‫املشاركني‬ ّ‫فإن‬
‫املانحة‬ ‫اللجان‬ ‫أعامل‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫كون‬ ّ‫يشك‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ،‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫اجلوائز‬
‫قليلة‬ ‫استثناءات‬ ‫مع‬ ‫الرسمي‬ ‫الطابع‬ ‫عليها‬ ‫يغلب‬ ‫التي‬ ‫اجلوائز‬ ‫هلذه‬
‫من‬ ‫الشبهات؛‬ ‫حوله‬ ‫حتوم‬ ‫قد‬ ‫رسمي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ‫أن‬ ‫ومعلوم‬ .‫ا‬ ّ‫جد‬
‫اجلمعي‬ ‫عقله‬ ‫بنية‬ ‫عريب‬ ‫جمتمع‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫واملحسوبي‬ ‫الوالءات‬ ‫عالقة‬
‫ة‬ ّ‫مضاد‬ ‫بنية‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫القبيلة‬ ‫ة‬ّ‫وعقلي‬ ‫أغالل‬ ‫تسودها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بدو‬ ‫تزال‬ ‫ال‬
،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫لكن‬ .‫القبيل‬ ‫التخندق‬ ‫من‬ ‫ر‬ ّ‫املتحر‬ ‫احلضاري‬ ‫للتفكري‬
ّ‫األعم‬ ‫األغلب‬ ‫يف‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫اجلوائز‬ ‫هبذه‬ ‫للظفر‬ ‫ح‬ ّ‫الرتش‬ ‫إىل‬ ‫اهلرولة‬ ّ‫فإن‬
‫والكثرة‬ ،‫الكيف‬ ‫عىل‬ ّ‫الكم‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يغ‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ها‬ ّ‫أشد‬ ‫وعىل‬ ‫حممومة‬
‫األسلوب‬ ‫بذات‬ ‫املواضيع‬ ‫ذات‬ ‫تكرار‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ،‫اجلودة‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬
‫ذات‬ ‫اجلوائز‬ ‫هذه‬ ‫جيعل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ّ‫ولعل‬ .‫عموما‬ ‫والطرح‬ ‫التناول‬ ‫يف‬
‫تسند‬ ‫تقريبا‬ ‫ة‬ّ‫عربي‬ ‫دولة‬ ّ‫كل‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫العريب‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫عند‬ ‫ية‬ ّ‫أمه‬
‫له‬ ‫العريب‬ ‫فاملواطن‬ .‫واخلاصة‬ ‫ة‬ّ‫الرسمي‬ ‫ة‬ّ‫األدبي‬ ‫اجلوائز‬ ‫بعض‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫سنو‬
‫حيصل‬ ‫ومن‬ ،‫لآلداب‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫وحيثيات‬ ‫بمجريات‬ ‫د‬ّ‫جي‬ ‫علم‬
‫التي‬ ‫الفرنسية‬ ‫غونكور‬ ‫جلائزة‬ ‫بالنسبة‬ ‫الشأن‬ ‫وكذلك‬ .‫ا‬ّ‫ي‬‫سنو‬ ‫عليها‬
‫وإن‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ،‫ة‬ّ‫فرانكفوني‬ ‫ثقافة‬ ‫عىل‬ ‫ر‬ ّ‫يتوف‬ ‫ملن‬ ‫بالنسبة‬ ‫تها‬ّ‫جاذبي‬ ‫هلا‬
‫حيصل‬ ‫بمن‬ ‫وال‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫باجلوائز‬ ‫له‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ .‫عميقة‬ ‫غري‬ ‫كانت‬
‫تعرف‬‫باتت‬‫التي‬‫ة‬ّ‫العربي‬‫للرواية‬‫العاملية‬‫اجلائزة‬‫باستثناء‬‫ا‬ّ‫ي‬‫سنو‬‫عليها‬
.)‫الصيت‬ ‫ذائعة‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫البوكر‬ ‫من‬ ‫فرع‬ ‫(ألنهّا‬" ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫"البوكر‬ ‫بـ‬
‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫��ز‬‫ئ‬‫��وا‬‫جل‬‫ا‬ ‫ه��ذه‬ ‫كثرة‬ ‫رغ��م‬ ‫والتجاهل‬ ‫اجلهل‬ ‫ه��ذا‬ ‫حي��دث‬
‫جائزة‬ :‫احلرص‬ ‫ال‬ ‫الذكر‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫منها‬ ‫ونذكر‬ ،‫عها‬ ّ‫وتنو‬ ‫دها‬ ّ‫وتعد‬
،‫العراقي‬ ‫اإلبداع‬ ‫وجائزة‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫للرواية‬ ‫نجيب حمفوظ‬
‫يف‬ ‫كومار‬ ‫وجائزة‬ ،‫العربية‬ ‫��ارات‬‫م‬‫اإل‬ ‫يف‬ ‫العويس‬ ‫سلطان‬ ‫وجائزة‬
‫العمودي‬ ‫للشعر‬ ‫املخصصة‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫البابطني‬ ‫وجائزة‬ ،‫تونس‬
‫العاملية‬ ‫فيصل‬ ‫امللك‬ ‫حوله، وجائزة‬ ‫األدبية‬ ‫والدراسات‬ ‫الكالسيكي‬
 ‫وجائزة‬ ،‫وآداهبا‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فروعها‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫السعودية‬ ‫يف‬
 ‫وجوائز وزارة الثقافة لإلبداع‬ ،‫واآلداب بالسودان‬ ‫للعلوم‬ ”‫“أفرابيا‬
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ،‫قطر‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫للرواية‬ "‫وجائزة "كتارا‬ ، ّ‫األردين‬
.‫بتعدادها‬ ‫املجال‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫اجلوائز‬
‫ال‬ ‫جمتمعة‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫اجلوائز‬ ‫هذه‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اللاّفت‬
‫بجائزة‬ ‫صيتها‬ ‫وذيوع‬ ‫تها‬ّ‫وجاذبي‬ ‫ة‬ّ‫األدبي‬ ‫قيمتها‬ ‫يف‬ ‫ترتقي‬ ‫وال‬ ُ‫ن‬َ‫ار‬ َ‫تق‬
‫جواز‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،"‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلنجليز‬ ‫"البوكر‬ ‫جائزة‬ ‫أو‬ "‫"غونكور‬
‫يمكن‬ ‫أديب‬ ‫تكريم‬ ‫أبلغ‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ "‫األدب‬ ‫يف‬ ‫"نوبل‬ ‫بجائزة‬ ‫مقارنتها‬
‫سعة‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ،‫ر‬ ّ‫مفك‬ ‫أو‬ ‫شاعر‬ ‫أو‬ ‫أديب‬ ‫عليه‬ ‫حيصل‬ ‫أو‬ ‫به‬ ‫حيلم‬ ‫أن‬
‫هي‬ ‫فرنسا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫مستغربا‬ ‫ليس‬ ،‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫تأسيسا‬ .‫ا‬ّ‫حملي‬ ‫شهرته‬
‫الشاعر‬ ‫بفضل‬ 1901 ‫سنة‬ ‫األدب‬ ‫يف‬ ‫نوبل‬ ‫بجائزة‬ ‫تفوز‬ ‫دولة‬ ‫ل‬ ّ‫أو‬
ّ‫تعد‬ ‫وهي‬ ،)René Sully Prudhomme ( ‫��رودوم‬‫ب‬ ‫سويل‬ ‫رينه‬
‫كام‬ .‫51مرة‬ ‫عليها‬ ‫حازت‬ ‫فقد‬ ،‫اجلائزة‬ ‫هبذه‬ ‫فازت‬ ‫دولة‬ ‫أكثر‬ ‫اليوم‬
ّ‫إلا‬ ‫جمتمعون‬ ‫العرب‬ ‫هبا‬ ‫يفز‬ ‫مل‬ ‫فيام‬ ،‫ات‬ ّ‫01مر‬ ‫بريطانيا‬ ‫هبا‬ ‫فازت‬
‫نجيب‬ ‫الكبري‬ ‫وأديبها‬ ‫مرص‬ ‫دولة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تارخيهم‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬
‫منحها‬ ‫سبب‬ ‫يف‬ ‫كون‬ ّ‫يشك‬ ‫أنفسهم‬ ‫العرب‬ ‫بعض‬ ّ‫إن‬ ‫بل‬ ‫ال‬ .‫حمفوظ‬
‫ة‬ّ‫خلفي‬ ‫عىل‬ ‫إليه‬ ‫أسندت‬ ‫أهنا‬ ‫ويعتربون‬ ‫غريه‬ ‫دون‬ ‫حمفوظ‬ ‫لنجيب‬
‫للقيمة‬ ‫تقديرا‬ ‫وليس‬ "‫ديفيد‬ ‫"كامب‬ ‫التفاق‬ ‫املؤيد‬ ‫السيايس‬ ‫موقفه‬
ّ‫كل‬ ‫ويف‬ .‫ة‬ّ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫يف‬ ‫املغرق‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫األدبية‬ ‫أعامله‬ ‫ملجمل‬ ‫ة‬ّ‫الفني‬
‫لبيئته‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املاد‬ ‫الفلسفة‬ ‫ترى‬ ‫مثلام‬ ،‫األحوال‬
L’homme est le produit de son milieu et de(‫وملحيطه‬
‫العريب‬ ‫األديب‬ ‫مستوى‬ ‫أن‬ ‫أرى‬ ّ‫فإني‬ )son environnement
ّ‫حتمي‬ ‫ن��ت��اج‬ ‫ه��و‬ ‫�م�ا‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫عموما‬
‫��ن‬‫ي‬‫��ز‬ّ‫��ي‬‫م‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ط‬��‫��ي‬‫ح‬��‫ومل‬ ‫لبيئته‬
‫ون��ك��ران‬ ‫والتحبيط‬ ‫ب���ال���رداءة‬
‫أنظمة‬ ّ‫��ل‬‫ظ‬ ‫يف‬ ،‫��ن‬‫ي‬‫��ر‬‫خ‬‫اآل‬ ‫عطاء‬
ّ‫أي‬ ‫للثقافة‬ ‫�ير‬‫ع‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ّ‫��د‬‫ب‬��‫ت‬��‫س‬��‫م‬
‫��دث‬‫حت‬ ‫وال‬ ،‫اه���ت�م�ام‬ ‫وال‬ ‫وزن‬
‫يف‬ ‫منها‬ ‫رغبة‬ ّ‫إلا‬ ‫ة‬ّ‫األدبي‬ ‫اجلوائز‬
‫القبيحة‬ ‫صورهتا‬ ‫وتلميع‬ ‫تبييض‬
‫فو‬ ّ‫مثق‬ ‫جه‬ ّ‫يرو‬ ‫ملا‬ ‫خالفا‬ ،‫ا‬ ّ‫ج��د‬
،‫فاسدين‬ ‫من‬ ‫البائسون‬ ‫السلطة‬
‫دون‬ ّ‫يتود‬ ‫قني‬ّ‫ل‬‫ومتس‬ ‫ووصوليني‬
.‫ومهانة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫بمذ‬ ‫للحاكم‬
‫حتدثه‬ ّ‫ع�ّم�ا‬ ‫النظر‬ ‫ب�صرف‬
‫للقارئ‬ ‫حتفيزها‬ ‫وعن‬ ،‫الثقايف‬ ‫الوسط‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫حركي‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫األدبي‬ ‫اجلوائز‬
ّ‫فإن‬ ،‫عموما‬ ‫لألدباء‬ ‫ي‬ ّ‫املاد‬ ‫وإغرائها‬ ،‫الفائزة‬ ‫األعامل‬ ‫مطالعة‬ ‫عىل‬
‫كون‬ ّ‫املتمس‬‫األحرار‬‫فون‬ ّ‫املثق‬‫هم‬‫العظامء‬‫رين‬ ّ‫واملفك‬‫احلقيقيني‬‫األدباء‬
‫يقايضوهنا‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫مواقفهم‬ ‫ة‬ّ‫وباستقاللي‬ ‫تهم‬ّ‫ي‬‫بحر‬ ‫ك‬ ّ‫التمس‬ ‫شديد‬
،‫مطلقا‬ ‫السلطة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ومظ‬ ‫لواء‬ ‫حتت‬ ‫ينضوون‬ ‫وال‬ ،‫باملناصب‬ ‫وال‬ ‫باملال‬
‫متنحه‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ‫أيضا‬ ‫يرفضون‬ ‫بل‬ ،‫صورهتا‬ ‫تلميع‬ ‫يف‬ ‫ينخرطون‬ ‫وال‬
‫ويف‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫والرمز‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املاد‬ ‫قيمتها‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫وأوسمة‬ ‫جوائز‬ ‫من‬ ‫هلم‬
‫حممود‬‫اس‬ّ‫عب‬‫استقالة‬‫وتقدير‬‫إجالل‬ ّ‫بكل‬‫نذكر‬‫أن‬‫يمكن‬‫اإلطار‬‫هذا‬
‫وظيفته‬‫من‬،‫العظيم‬‫واألديب‬‫والشعري‬‫الفكري‬‫اإلرث‬‫صاحب‬‫اد‬ ّ‫العق‬
‫كان‬ )...( ‫احلكومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫من‬ ‫نفوري‬ ّ‫إن‬ « :‫قال‬ ‫وقد‬ ،‫احلكومية‬
‫اليوم‬ ‫حتى‬ ‫أنسى‬ ‫فال‬ ..‫عليها‬ ‫اهلل‬ ‫وأمحد‬ ‫هبا‬ ‫أغتبط‬ ‫التي‬ ‫السوابق‬ ‫من‬
‫الظروف‬ ‫أكرهتني‬ ‫التي‬ ‫األوىل‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫قبويل‬ ‫خرب‬ ‫يت‬ ّ‫تلق‬ ‫أنني‬
‫بإعجاب‬ ‫نذكر‬ ‫كام‬ .» ‫بالسجن‬ ‫احلكم‬ ‫خرب‬ ‫أتلقى‬ ‫كأنني‬ ‫طلبها‬ ‫عىل‬
"‫اآلداب‬ ‫يف‬ ‫التقديرية‬ ‫الدولة‬ ‫"جائزة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫العمالق تس‬ ‫األديب‬ ‫هذا‬ ‫رفض‬
‫بذلك‬ ‫فربهن‬ ،‫النارص‬ ‫عبد‬ ‫مجال‬ ‫املرصي‬ ‫الرئيس‬ ‫إياه‬ ‫منحها‬ ‫التي‬
‫"الدكتوراه‬ ‫قبول‬ ‫كذلك‬ ‫ورفضه‬ ،‫اجلائزة‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫ا‬ ّ‫حق‬ ‫كان‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫عىل‬
‫أكرب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫فربهن‬ ،‫ته‬ّ‫عصامي‬ ‫رغم‬ ،‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ "‫الفخرية‬
‫الغريب‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫فخر‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫ام‬ّ‫سي‬ ‫وال‬ ،‫الدكتوراة‬ ‫من‬
‫الفيلسوف‬ ‫رفض‬ ‫علموا‬ ‫قد‬ ‫والفكر‬ ‫باألدب‬ ‫ني‬ ّ‫املهتم‬ ّ‫فإن‬ ،‫والعاملي‬
،1964 ‫لسنة‬ ‫األدب‬ ‫يف‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تس‬ ‫سارتر‬ ‫بول‬ ‫جان‬ ‫الفرنيس‬
‫الفكر‬ ‫مع‬ ‫ويتفق‬ ،‫واسعا‬ ‫جدال‬ ‫وأثار‬ ‫كربى‬ ‫ة‬ ّ‫ضج‬ ‫أحدث‬ ‫رفض‬ ‫وهو‬
‫املؤسسات‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬ ‫نقد‬ ‫عىل‬ ‫واملرتكز‬ ،‫به‬ ‫اشتهر‬ ‫الذي‬ ‫الوجودي‬
.‫ف‬ ّ‫للمثق‬ ”‫“مميتة‬ ‫أهنا‬ ‫يرى‬ ‫التي‬
‫صكوك‬ ‫أرفض‬ ‫«أنا‬ :‫بالقول‬ ‫للجائزة‬ ‫رفضه‬ ‫عن‬ ‫سارتر‬ ّ‫بر‬‫ع‬ ‫وقد‬
‫حكم‬ ّ‫إن‬ «:‫أيضا‬ ‫وقال‬ »‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫متنحها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الغفران‬
،‫وتشييئنا‬ ‫موضوع‬ ‫إىل‬ ‫لتحويلنا‬ ‫حماولة‬ ّ‫إلا‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ،‫علينا‬ ‫اآلخرين‬
‫بمثابة“قبلة‬ ‫اجلائزة‬ ‫اعترب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كام‬ »‫ة‬ّ‫إنساني‬ ‫كذوات‬ ‫إلينا‬ ‫النظر‬ ‫بدل‬
‫أن‬ ‫سبق‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫سارتر؛‬ ‫بول‬ ‫جان‬ ‫من‬ ‫مستغرب‬ ‫غري‬ ‫وهذا‬ .”‫املوت‬
‫ال‬،"‫الرشف‬‫"جوقة‬‫جائزة‬‫ومنها‬،‫الفرنسية‬‫اجلوائز‬ ّ‫كل‬‫قبول‬‫رفض‬
:‫للجائزة‬ ‫رفضه‬ ‫عن‬ ‫هلا‬ ‫ا‬ّ‫بر‬‫مع‬ ‫السويدية‬ ‫األكاديمية‬ ‫راسل‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫بل‬
‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫وأنا‬ ،‫للجائزة‬ ‫املرشحني‬ ‫قائمة‬ ‫عىل‬ ‫ماثال‬ ‫أكون‬ ‫أال‬ ‫«أمتنى‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫علام‬ .»‫اجلائزة‬ ‫هذه‬ ‫أقبل‬ ‫أن‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫اآلن‬ ‫ال‬ ،‫أرغب‬ ‫وال‬
‫اإليرلندي‬ ‫الكاتب‬ ‫سوى‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫رفض‬ ‫إىل‬ ‫سارتر‬ ‫يسبق‬ ‫مل‬
‫الكتابة‬ ‫من‬ ‫سنة‬ 40 ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،1925 ‫سنة‬ ‫شو‬ ‫برنارد‬ ‫جورج‬ ‫الساخر‬
‫به‬ ‫يلقى‬ ‫نجاة‬ ِ‫بطوق‬ ‫أشبه‬ ‫اجلائزة‬ ‫«هذه‬ :‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ّ‫اإلبداعي‬
.» ‫خطر‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫خوف‬ ‫هناك‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫األمان‬ ّ‫بر‬ ‫وصل‬ ‫شخص‬ ‫إىل‬
‫لنوبل‬ ‫أغفر‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫إ‬ « :‫اجلائزة‬ ‫س‬ ّ‫مؤس‬ ‫من‬ ‫ساخرا‬ ‫شو‬ ‫برنارد‬ ‫قال‬ ‫كام‬
ّ‫إني‬ ..‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫أنشأ‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫له‬ ‫أغفر‬ ‫ال‬ ‫ّنى‬‫ن‬‫ولك‬ ،‫الديناميت‬ ‫اخرتع‬ ‫أنه‬
.»‫جائزة‬ ‫ألنال‬ ‫ال‬ ‫يقرأ‬ ‫ملن‬ ‫أكتب‬
:‫الهوامش‬
‫فيه‬ ‫ظهر‬ ‫الذي‬ "‫والرشقي‬ ‫الغريب‬ ‫"الديوان‬ ‫"غوته‬ ‫كتاب‬ ‫انظر‬ *
‫التسامح‬ ‫قيم‬ ً‫ا‬‫جمسد‬ ،‫والفاريس‬ ‫واإلسالمي‬ ‫العريب‬ ‫بالفكر‬ ‫متأثرا‬
‫طويال‬ ‫فيها‬ ‫��دح‬‫م‬ ‫التي‬ ‫الرائعة‬ ‫قصيدته‬ ‫وانظر‬ ،‫احلضارتني‬ ‫بني‬
.‫الكريم‬ ‫بالقرآن‬ ‫فيها‬ ‫وأشاد‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫دا‬ ّ‫الرسول حمم‬
‫حاسم‬ ‫تأثري‬ ‫هلام‬ ‫عاملني‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬ "‫بوشكني‬ ‫"ألكسندر‬ ‫يذكر‬ **
.‫ة‬ّ‫الصليبي‬ ‫واحلروب‬ ،‫العرب‬ ‫غزو‬ :‫مها‬ ،‫األوريب‬ ‫عر‬ ّ‫الش‬ ‫روح‬ ‫عىل‬
‫والولع‬ ، ّ‫احلب‬ ‫ورقة‬ ‫ة‬ّ‫الروحي‬ ‫النشوة‬ ‫عر‬ ّ‫الش‬ ‫إىل‬ ‫العرب‬ ‫أوحى‬ ‫فقد‬
‫الرقيقة‬ ‫البداية‬ ‫كانت‬ ‫للرشق…هكذا‬ ‫الفخمة‬ ‫والبالغة‬ ،‫بالرائع‬
".‫الرومنطيقي‬ ‫للشعر‬
‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫ّة‬‫ن‬‫اجل‬ ‫إىل‬ ‫بالدخول‬ ‫فاز‬ ‫قد‬ ‫باجلائزة‬ ‫الفائز‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫فكأ‬ ***
.)‫للشاربني‬ ‫ة‬ ّ‫لذ‬ ‫بيضاء‬ ( :‫اجلنة‬ ‫مخر‬ ‫عن‬ ‫تعاىل‬
‫من‬ ،‫ال�ساد�س‬ ‫حممد‬ ‫امللك‬ ‫املغربي‬ ‫العاهل‬ ‫حذر‬
”‫جديدة‬‫ـ”خريطة‬‫ب‬‫و�صفه‬‫ما‬‫ر�سم‬‫إعادة‬�‫حماوالت‬
‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫ًا‬‫ي‬‫داع‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعامل‬
”‫ع�صيبة‬ ‫“مرحلة‬ ‫لتجاوز‬ ‫مالئمة‬ ‫ا�سرتاتيجيات‬
.‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫بها‬‫مير‬
‫لقمة‬ 13 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�اء‬�‫ج‬
‫�صباح‬،‫انطلقت‬‫التي‬،”‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫التعاون‬‫“منظمة‬
.‫الرتكية‬‫إ�سطنبول‬�‫مدينة‬‫يف‬‫أم�س‬�
‫تعمل‬ )‫ي�سمها‬ ‫(مل‬ ‫جهات‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫املغربي‬ ‫امللك‬
‫املنطقة؛‬ ‫يف‬ ”‫اله�ش‬ ‫“الو�ضع‬ ‫لال‬�‫غ‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫خريطة‬ ‫ر�سم‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫االنف�صالية‬ ‫النزعات‬ ‫إذكاء‬�”‫ـ‬‫ل‬
.”‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫للعامل‬‫جديدة‬
‫جديدة‬ ‫خريطة‬ ‫ر�سم‬ ‫إعادة‬� ‫حماوالت‬ ‫أن‬� ‫أى‬�‫ور‬
‫م�صائر‬‫يف‬‫للتدخل‬”‫مبيتة‬‫“نوايا‬‫تعك�س‬‫للمنطقة؛‬
.‫العامليني‬‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫با‬‫واملجازفة‬،‫أمم‬‫ل‬‫ا‬
‫املرحلة‬‫أن‬�‫إىل‬�،‫كلمته‬‫يف‬،‫املغربي‬‫العاهل‬‫ولفت‬
‫للدين‬ ‫املناه�ضة‬ ‫التيارات‬ ‫ـ”ت�صاعد‬‫ب‬ ‫تتميز‬ ‫احلالية‬
‫والكراهية‬ ‫�ذر‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وثقافة‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫لا‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
،”‫الغربية‬‫املجتمعات‬‫داخل‬‫امل�سلمة‬‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬‫اجتاه‬
”‫إ�سالموفوبيا‬‫ل‬‫“ا‬‫ظاهرة‬‫تو�سع‬‫من‬‫قلقه‬‫عن‬‫ًا‬‫ب‬‫معر‬
.‫الغرب‬‫يف‬)‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املر�ضي‬‫(اخلوف‬
‫الظواهر‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ب‬ ‫�س‬��‫�اد‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬‫و‬
‫ومعرفة‬ ،”‫وعمق‬ ‫“بتجرد‬ ‫وتقييمها‬ ‫الذكر‬ ‫�سابقة‬
‫الطريق‬ ‫“تعبيد‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ورائها؛‬ ‫الكامنة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬
‫“و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫ًا‬‫ي‬‫داع‬ ،”‫الع�صيبة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫لتجاوز‬
‫املالئمة‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�سرتاتيجيات‬
‫تامة‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ،‫وتنفيذها‬ ،)‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫(للدول‬
.”‫الوطنية‬‫للخ�صو�صيات‬
‫“ت�صاعد‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغربي‬ ‫امللك‬ ‫يغفل‬ ‫ومل‬
‫ظاهرة‬ ‫وتنامي‬ ‫واالنق�سامات‬ ‫الطائفية‬ ‫النعرات‬
‫ًا‬‫د‬‫م�شد‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ”‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫التطرف‬
‫تنامي‬ ‫إىل‬� ‫ؤدية‬�‫امل‬ ‫العوامل‬ ‫معرفة‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬
‫ـ”ال�شاذ‬‫ب‬ ‫و�صفه‬ ‫الذي‬ ،‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫رقعة‬ ‫وات�ساع‬
.”‫املخاطر‬‫من‬‫بالعديد‬‫واملنذر‬
،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫“قوة‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬
‫تزداد‬ ،‫م�سلم‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ي�ضم‬ ‫عاملي‬ ‫�شبه‬ ‫كتكتل‬
‫املتاحة‬ ‫التكامل‬ ‫فر�ص‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫من‬ ‫التمكن‬ ‫بقدر‬
‫ومن‬ ،‫تاريخها‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫وبقدر‬ ،‫بلدانها‬ ‫بني‬
‫�ات‬�‫ج‬‫در‬ ‫بلغت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التكتـالت‬ ‫�ارب‬��‫جت‬
.”‫امل�شرتك‬‫والبناء‬‫االندماج‬‫من‬‫متقدمة‬
‫اإلسالمي‬ ‫للعالم‬ ”‫جديدة‬ ‫“خريطة‬ ‫رسم‬ ‫إعادة‬ ‫من‬ ‫يحذر‬ ‫المغربي‬ ‫العاهل‬
‫دولي‬‫رأي‬
‫معارضين‬ ‫إلى‬ ‫السيسي‬ ‫مؤيدي‬ ‫حولت‬ ”‫وصنافير‬ ‫“تيران‬‫والرفض‬ ‫والقبول‬ ‫د‬ ّ‫والتعد‬ ‫د‬ ّ‫التمد‬ ‫بين‬ ..‫ة‬ّ‫ي‬‫األدب‬ ‫الجوائز‬
‫الحبوبي‬ ‫فتحي‬ ‫المهندس‬
‫السيسي‬‫الحسيني‬ ‫يوسف‬ ‫عيسى‬ ‫ابراهيم‬‫حجازي‬ ‫مصطفى‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬26 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬27 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ٍ‫اق‬َ‫ب‬ ِ‫�س‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬
،‫ًا‬‫م‬ِ‫د‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬‫و‬‫ًا‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫اع‬َ‫ر‬ ِّ‫ال�ص‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٍ‫اع‬َ‫ر‬ ِ‫و�ص‬
،ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ب‬َ‫ط‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ِئ‬‫ف‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬
،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ،‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ ُ‫ب‬ ِ‫اه‬َ‫ذ‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫يج‬ ِ‫�س‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬
‫ا‬ ً‫ْج‬‫ه‬َ‫ن‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و�س‬،‫ًا‬‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫د‬ َ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫و‬،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫ه‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬‫ى‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫وط‬
.ِ‫ِيم‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يم‬ِ‫ع‬َّ‫ن‬‫ال‬،ِ‫يم‬ِ‫ع‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬
ٍ‫ال‬َ‫و‬َ‫ز‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫وظ‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫أ‬�،َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬
ُ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬ ، ٌ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ٌ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ، ٌ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ج‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬ِ‫ل‬‫ل‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�
،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ْذ‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،ُ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬‫وال‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬‫وال‬ ،َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خل‬‫وا‬ ،َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬
،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫وء‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ُّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ ُّ‫وال�س‬
َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ني‬ِِ‫الح‬َّ‫الط‬ ِ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬َ‫ل‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ث‬ِّ‫د‬َ‫ح‬ُ‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬
ِ‫في‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ار‬ َ‫ِ�ش‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ِ‫ُد‬‫ي‬‫ا‬َ‫ز‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ ِ‫آخ‬� َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،َ‫ني‬ِِ‫الح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫م‬
ِ‫ّة‬َ‫د‬ِ‫احل‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫َار‬‫د‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ِ‫�ص‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ْ‫ت‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ُ‫ات‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ ُّ‫وال�ش‬
،َ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫د‬َ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫اج‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ل‬ْ‫ث‬َ‫مل‬‫ا‬
،َ‫ون‬ُ‫ب‬َّ‫ق‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َّ‫ن‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ظ‬ََ‫لح‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُُ‫ثر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬َ‫ف‬،َ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬ َ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬
ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ء‬ْ‫و‬ َ‫و�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬
،ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫احل‬ َّ‫ن‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َّ‫ق‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�،َ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫وال‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬،َ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ث‬َ‫غ‬‫وال‬ َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬
َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ،ُ‫اق‬َ‫ن‬ِ‫اخل‬ َّ‫ن‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ّق‬َ‫ي‬ َ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬
ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ح‬َ‫ر‬َْ‫يم‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫أح‬� َ‫ني‬ِ‫م‬َّ‫ث‬َ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬َّ‫ق‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫أ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ِط‬‫ق‬‫ا‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ق‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ِ‫م‬ َ‫ا‬‫َلا‬�ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
.ُ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ َُ‫بر‬َ‫خل‬‫وا‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬
ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ِ�ص‬‫ل‬‫و‬،ٍ‫يء‬ِ‫َذ‬‫ب‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫و�ص‬،ٍ‫ِيء‬‫د‬َ‫ر‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫�س‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫َا‬‫د‬َ‫غ‬،ُ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫ال‬
ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ح‬ ُ‫�ص‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ن‬‫أ‬� َ‫ا‬‫ول‬ ، ُ‫ف‬َ‫ل‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ل‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ، ٍ‫ان‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ،ٍ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�
ْ‫ل‬ُ‫ل‬َْ‫تح‬ ُ‫ه‬ ْ‫�س‬ َ‫�س‬َْ‫يم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ، ٌ‫وت‬ُ‫غ‬‫ا‬َ‫وط‬ ٌ‫ُون‬‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬ ُ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ،ُ‫ق‬َ‫ث‬‫ُو‬‫ي‬ ِ‫ه‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ُ‫�س‬َ‫ن‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬
ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫و‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬‫و‬‫ا‬ً‫ث‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬‫ا‬ً‫ث‬ْ‫ب‬ُ‫خ‬ ُّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ٌ‫يث‬ِ‫ب‬َ‫خ‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫و‬ َ‫و‬ُ‫ه‬،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫ق‬ ْ‫ك‬ُ‫ك‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ع‬
.ٌ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ني‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِّ‫ر‬ ُ‫و�ض‬ ِ‫ه‬ِّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬، ِ‫ان‬َ‫ط‬َ‫ر‬ َّ‫ال�س‬
ُ‫ه‬َ‫م‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ،ِ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ِ‫اة‬َ‫ف‬َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،ِ‫َاء‬‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫لا‬ِّ‫ِط‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫�ض‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ف‬َ‫ع‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َ‫غ‬‫و‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬،ٍ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ل‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ٍَ‫بر‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� َ‫ي‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬
، ُ‫ا�س‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ َ‫ة‬‫ّا‬َ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ٍ‫يل‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬
َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫َال‬‫و‬َ‫ف‬ ، ِ‫لاَ�س‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ش‬‫ه‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ْج‬‫و‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ج‬َ‫ت‬ِ‫ل‬
ُ‫َج‬‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ظ‬ ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫في‬،ٍ‫يل‬ِ‫ل‬َ‫ق‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫ف‬َ‫ت‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ َ‫ا‬‫ول‬
ٌ‫ر‬ ِ‫َا�ش‬‫ب‬ُ‫م‬ َ‫ج‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬َْ‫بر‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ َ ّ‫ن‬َ‫َي‬‫ب‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ُ‫ه‬ُّ‫ث‬َ‫ب‬ ُ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ ٍ‫ّ�س‬ِ‫ي‬ َ‫ُ�س‬‫ب‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍ‫ان‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ب‬
،ِ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ٍ‫َار‬‫ب‬ْ‫أخ‬� ِ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ِ‫َل‬‫ب‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ط‬ َّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬
ُ‫ر‬َ‫و‬ ُ‫�ص‬ ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ون‬ُ‫ج‬َ‫ز‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫�ص‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أط‬� ،ٌ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬ََ‫تر‬ُ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫وف‬ُ‫ف‬ ُ‫�ص‬
‫ا‬َ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫و�س‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬
‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ظ‬َ‫ف‬َ‫ل‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ح‬ ٌ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬
‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ َ‫ِظ‬‫ف‬ُ‫ل‬‫و‬ َِ‫بر‬ُ‫ق‬‫و‬ َ‫م‬ِ‫ر‬َ‫وه‬ َ‫ِي‬‫ن‬َ‫ف‬‫و‬ َ‫�س‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ ََ‫بر‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ ٌ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫أ‬�
ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ ُّ‫وال�س‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫ب‬ُ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬
ِ‫َاء‬‫د‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫د‬َّ‫د‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ذ‬ُّ‫ن‬‫وال‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ج‬ِ‫ه‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ف‬ِّ‫والر‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َّ‫والط‬ ِ‫�ة‬�َ‫ف‬��ْ‫ل‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬
ِ‫ْر‬‫د‬َ‫غ‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫َا‬‫ي‬ِ‫واخل‬ ِ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫ك‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُّ‫ن‬‫وال‬
ِ‫ث‬ْ‫ن‬ِ‫واحل‬ ِْ‫ْب�ن‬�ُ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬
ِ‫في‬،ِ‫ه‬ِ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫م‬ِ‫في‬ َ‫و‬ْ‫ه‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ َ‫اظ‬َ‫غ‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬، ِ‫ث‬َ‫ف‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ث‬ْ‫ب‬ُ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ث‬ْ‫ك‬َّ‫ن‬‫وال‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ َ‫ج‬ ْ‫�ض‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫َب‬‫ه‬َ‫ف‬ ،َ‫و‬ُ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ي‬ َ‫�ض‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ح‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ه‬ِْ‫ْب�ر‬�َ‫ق‬
،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫الط‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫َج‬‫و‬ ُ‫ّظ‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،‫ا‬ً‫اع‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ ُ‫�س‬َْ‫مح‬ ،‫ا‬ً‫اظ‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫م‬
ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫َو‬‫ع‬‫وال‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ب‬‫وال‬ ُ‫يب‬ ِ‫ح‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ِ‫ل‬ َّ‫ق‬ُ‫وح‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫أ�س‬�َ‫ك‬ ُ‫ع‬َّ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬
ِ‫ه‬ِ‫ير‬ِ‫َز‬‫و‬‫و‬ ِ‫َن‬ْ‫يم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ ُ‫َ�ض‬‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫َا‬‫ي‬ ِ‫خ‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫وا‬
،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ْلا‬‫ه‬‫أ‬� َ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َّ‫ذ‬ِ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬ َ‫ر‬َ‫ك‬َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ،َِ‫َبرر‬�ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ني‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ُخ‬‫ي‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬
َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬‫آ‬� ، ِ‫اق‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِّ‫ُو‬‫د‬ُ‫غ‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ً‫يلا‬ ِ‫أ�ص‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬ِ‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ّح‬ِ‫ب‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َّ‫والط‬
،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫َّب�َّر‬�َ‫ت‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬ ّ‫ر‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َار‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اف‬َ‫ر‬��ْ‫أط‬�‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬
‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ُظ‬‫م‬ ٍ‫ن‬ْ‫ك‬ُ‫ر‬ ِ‫في‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ، ٍ‫ق‬ِ‫ب‬ْ‫ُط‬‫م‬ ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ط‬َ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬َ‫ا‬
،ِْ‫َين‬‫ب‬ َ‫�ش‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ق‬ِ‫ب‬ْ‫ُط‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْف‬‫و‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ذ‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬
ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬،َ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِّ‫ر‬ِ‫احل‬ َ‫ر‬‫ي‬ِ‫َاز‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫اث‬َّ‫ر‬ُ‫ك‬‫وال‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫وال‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫ي‬‫و‬
ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ُ‫م‬،ِ‫ِر‬‫د‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫َاع‬‫د‬َ‫و‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫ع‬َّ‫د‬َ‫و‬‫و‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬
،ِ‫ه‬ِ‫ْد‬‫م‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ّح‬ِ‫ب‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬ِ‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬، ِ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُّ‫والظ‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاج‬‫ي‬َّ‫د‬‫وال‬ ِ‫ِ�س‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫في‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ت‬ِ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ ُ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ ُ‫�ض‬ُْ‫يم‬‫و‬
‫وا‬ُ‫ل‬ ِ‫�س‬ُْ‫ير‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ ً‫َاح‬‫ب‬ َ‫�ص‬ ‫وا‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ،َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ئ‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ِ‫لاَب‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ َُ‫بر‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬
ٌ‫د‬‫ي‬ ِ‫ج‬َْ‫تم‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ت‬ِ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ،ٍ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫في‬
ٌ‫ات‬َ‫ظ‬ََ‫لح‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ُوخ‬‫م‬ ُّ‫وال�ش‬،ِ‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫َات‬‫و‬َ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬
َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫إ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬ َِ‫مح‬ َّ‫ل‬ ِ‫َح‬‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫م‬ ِ‫�س‬ُ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫�ي‬� ُِ‫مح‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬
،ِ‫ه‬ِ‫از‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬�ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ز‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬ِ‫إ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّل‬ُ‫ي‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬�‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫ر‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬
،ِ‫اة‬َ‫ف‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫اع‬َّ‫ز‬‫ال‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫والذ‬ ِ‫ني‬ِ‫ب‬‫أ‬�َّ‫ت‬ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫ني‬ِ‫ت‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ف‬‫َا‬‫ي‬ ْ‫أ�ض‬� ِ‫َام‬‫د‬ْ‫ق‬‫أ‬� ُ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫و‬
، ِ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫اق‬َ‫ق‬ ِّ‫ال�ش‬ ِ‫ْل‬‫ه‬‫أ‬� َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫اق‬َ‫ف‬ ِ‫و‬ َ‫ا‬‫ول‬، ِ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� َ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫الر‬ َ‫ين‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫َام‬‫د‬ْ‫ق‬‫أ‬� ُ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫غ‬‫وال‬ ِْ‫بن‬ُ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬
،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ِيظ‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬�‫و‬،ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ز‬َ‫ك‬َ‫و‬‫و‬،ُ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫ف‬ َ‫َغ‬‫د‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫ح‬َ‫ر‬َ‫ج‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬
َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ،‫ا‬ً‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ح‬ َ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ر‬َ‫غ‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫اج‬َ‫أه‬�‫و‬
َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫َا‬‫ي‬،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫َا‬‫ي‬‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬‫ُوا‬‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ا‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫وه‬ُ‫ُج‬‫و‬ِ‫في‬ ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫ه‬ِْ‫بر‬َ‫ق‬ ْ‫من‬
َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،َ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬َ‫د‬ْ‫و‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ،ٍّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫د‬َ‫غ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�
َْ‫لم‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ي‬ِ‫ت‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ج‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِْ‫بر‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ،َ‫ين‬ِّ‫َز‬‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ّع‬ِ‫د‬َ‫و‬ُ‫م‬ ِ‫ني‬‫و‬ُ‫ئ‬‫ي‬َِ‫تج‬
ُ‫ة‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ج‬ َّ‫َث‬‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫أ‬� ، ِ‫ات‬ َ‫ا�ش‬ َّ‫ال�ش‬ َْ‫بر‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫َا�ش‬‫ب‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬
‫ي‬ِ‫ت‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ج‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ُْ‫تم‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫َا�ش‬‫ب‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ ُ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ج‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫يخ‬ِ‫م‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ،ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ، ِ‫ات‬ َ‫َ�س‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫و‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ َ‫ف‬َ‫ط‬َ‫ت‬ْ‫ُخ‬‫ي‬‫و‬
ِ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ني‬‫و‬ُُ‫تم‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِّ‫ف‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬
‫ُوا‬‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ا‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫اال‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُّ‫الظ‬
ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ت‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫ا‬‫ول‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ِ‫لي‬ َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫وح‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ق‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ج‬
.ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫�ض‬ِ‫غ‬ْ‫ب‬‫أ‬� ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�،ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬
ْ‫أن‬� ‫�ا‬�َ‫ن‬ْ‫د‬ِ‫د‬َ‫و‬َ‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫اج‬َ‫وه‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫َلا‬‫ع‬
َ‫ل‬ َ‫�س‬َْ‫تر‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫اح‬َ‫ب‬ُ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫َاح‬‫و‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬ِ‫َاع‬‫م‬ َ‫�س‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ، ِ‫اح‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َّ‫ف‬ُ‫ك‬َ‫ي‬
ُ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َى‬‫و‬ ْ‫ج‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِّ‫ث‬َ‫ب‬‫وال‬ ،‫َى‬‫و‬ْ‫ك‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬
ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬�َ‫ف‬،‫َى‬‫و‬ْ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ول‬،‫َى‬‫و‬ْ‫د‬َ‫ج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ِي‬‫د‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬،َ‫ون‬ُِ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬،َ‫ون‬ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬،‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫د‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬‫ا‬ ً‫يخ‬ِ‫ب‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬،‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬
ِ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ر‬ِّ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬� ،ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ي‬ :ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬
ِ‫ِع‬‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫أة‬�ْ‫ر‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ِّ‫�ر‬�َُ‫مح‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬َْ‫مج‬ ِ‫ِع‬‫ن‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫ني‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ك‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬
َِ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬َ‫لا‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ل‬َّ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ي‬ِّ‫والر‬ ِ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِح‬‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫وا‬
ِ‫لي‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ ،ُ‫ني‬ِ‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ِي�س‬‫ل‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬� ِ‫لي‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ح‬ْ‫و‬‫أ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ع‬‫ّا‬َ‫د‬َ‫خ‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ش‬
َ‫ا‬‫ول‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ٍّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍّ‫َل‬‫و‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َار‬‫د‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬ ْ‫�ض‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،َِّ‫في‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ََ‫تح‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُّ‫ب‬ ِ‫أح‬�
ً‫ة‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬َ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫َد‬‫ي‬ ُّ‫َ�ض‬‫ع‬‫أ‬� ً‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ه‬ ، ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ،ُ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُّ‫الظ‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫و�ش‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫وخ‬
ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� َْ‫لم‬ ،ُ‫ق‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫َاء‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ُ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫َاء‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬
ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬� َْ‫لم‬ ، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ن‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ٍ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ْ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫أ‬� َْ‫لم‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬
‫ّا‬ً‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ِ‫د‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ٌ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫و‬ُ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫َط‬‫و‬
َ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ُ‫ك‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،َ‫ر‬�� ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ، ِ‫ات‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ق‬‫أ‬� ،‫ًا‬ِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬
ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،‫ِي‬‫ن‬‫ِي‬‫ن‬‫َا‬‫و‬َ‫ق‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ض‬َِ‫ْتر‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬‫ِي‬‫ت‬‫ا‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ُ‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫أ�ض‬�،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬
ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬َ‫ك‬،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ِ‫ق‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ٍ‫ْم‬‫ه‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ه‬َ‫غ‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫ن‬ َ‫�ش‬ْ‫أخ‬�‫و‬ ٌ‫ز‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬
،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫لا‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬‫َا‬‫و‬ ْ‫أ�ص‬� ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫ق‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ا�س‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�
، ٍ‫آ�س‬�َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬‫و‬ ،َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َ‫و�ش‬ ٍ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ََ‫مج‬‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬
،َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ه‬‫ا‬َ‫ف‬َّ‫ر‬‫وال‬ َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ َ‫د‬‫ِي‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫أن‬�
ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬ ِّ‫وال�ص‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫م‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬
‫ا‬ََ‫لم‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ث‬ ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ج‬ِ‫ور‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ُ‫ني‬ِ‫َام‬‫ي‬َ‫م‬ ٌ‫ب‬ْ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ،َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬
َ‫م‬َ‫د‬َ‫وه‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ‫ا‬ ً‫ُو�ش‬‫ي‬ُ‫ج‬ َ‫م‬َ‫ز‬َ‫وه‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ َ‫�س‬ َّ‫أ�س‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬َْ‫مج‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫و�ص‬ ،ً‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ن‬َ‫ب‬
ْ‫أن‬� ‫ِي‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُِ‫بم‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ً‫ا‬‫َل‬‫و‬ُ‫د‬ َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫و‬ ،ً‫ة‬َِ‫امخ‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬ ً‫و�ش‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬
َ‫ن‬ِّ‫َو‬‫د‬‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬ َّ‫ح‬ ِ‫و�ص‬ ‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ر‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ َ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫أح‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫لاَل‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ص‬�
.ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َال‬‫و‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َّ‫ل‬ََ‫مج‬
،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِّ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ف‬��ِّ‫ل‬َ‫ز‬��َ‫ت‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ق‬��ِ‫ف‬‫�ا‬�َ‫ن‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬�� ِ‫�اج‬�َ‫ت‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬��ُّ‫ي‬‫أ‬� ،ْ‫م‬��ُ‫ك‬‫�و‬�ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬�
‫وا‬ُّ‫ف‬ُ‫ك‬ ،ْ‫م‬���ُ‫ك‬ِ‫ور‬ُ‫ز‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬� ْ‫�ن‬�َ‫ع‬ ‫وا‬ُّ‫ف‬ُ‫ك‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬
ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ِ‫ي�س‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ي�س‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫وا‬ُّ‫ف‬ُ‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ري‬ِ‫ام‬َ‫ز‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫وط‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫يح‬ِ‫َد‬‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬
ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫َم‬‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يم‬ِ‫ع‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬
. ِ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬َِ‫تر‬ُْ‫مح‬‫ا‬َ‫ي‬‫وا‬ُ‫ق‬‫ِي‬‫ف‬‫أ‬�، ِ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬
،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ر‬ ِ‫آخ‬� َ‫َان‬‫ك‬‫و‬
‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫ن‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ف‬َ‫غ‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫وح‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ،ِ‫اء‬َ‫ن‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫أ‬�
.‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫م‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫َا‬‫د‬‫آ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫اال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�
.َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬
)‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 (
:‫على‬ ‫البنكي‬ ‫التحويل‬ ‫بوصل‬ ‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫ق�صا�صة‬
‫رأي‬‫رأي‬
: ُ‫خ‬ ُْ‫َصر‬‫ي‬ ُ‫ة‬َ‫يب‬ِ‫ق‬ْ‫ور‬ُ‫ب‬ ِ‫ِه‬ْ‫بر‬ َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫ف‬ َ‫و‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫في‬
َ‫ون‬ ُ‫ق‬ ِ‫اف‬َ‫ن‬ ُ‫الم‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ت‬ ُ‫الم‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ب‬ُ‫ر‬ ْ‫غ‬ُ‫ا‬
‫هذا‬‫من‬‫جزءا‬‫ّلون‬‫ث‬‫يم‬‫وهم‬،‫النهضة‬‫ومناضالت‬‫ملناضيل‬‫اليوم‬ ّ‫بد‬‫ال‬
‫مع‬‫ينتظرهم‬‫ما‬‫دا‬ّ‫جي‬‫ّلوا‬‫ث‬‫ويتم‬‫الظرف‬‫حساسية‬‫يستشعروا‬‫أن‬،‫الوطن‬
‫لنا‬ ‫ساقها‬ ‫التي‬ ‫التجربة‬ ‫حلامية‬ ‫وتضحيات‬ ‫واجبات‬ ‫من‬ ‫الرشفاء‬ ‫بقية‬
''‫الدستور‬‫''معركة‬‫نكسب‬‫ولكي‬.‫اهر‬ ّ‫الط‬‫بدمه‬‫الشهيد‬‫وسقاها‬،‫القدر‬
‫إىل‬ ‫عي‬ ّ‫الس‬ ‫من‬ ّ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫ّضال‬‫ن‬‫وال‬ ّ‫الصد‬ ‫أدوات‬ ‫استعامل‬ ‫حسن‬ ‫ونضمن‬
‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫محاية‬ ‫يف‬ ‫ّلة‬‫ث‬‫املتم‬ ‫النجاح‬ ‫رشوط‬ ‫أوس��ع‬ ‫توفري‬
‫ة‬ّ‫اجلانبي‬ ‫املعارك‬ ‫واجتناب‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫هبا‬ ‫املقايضة‬ ‫وعدم‬
‫عن‬ ‫النظر‬ ‫لرصف‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫الدستور‬ ‫أعداء‬ ‫يشعلها‬ ‫التي‬ ‫واهلامشية‬
‫لثقافة‬ ‫والتسويق‬ ‫اإلنتاج‬ ‫ميادين‬ ‫نحو‬ ‫رأسا‬ ‫االجتاه‬ ّ‫ثم‬ ، ّ‫األم‬ ‫املعركة‬
‫وأخريا‬ ،‫الثورة‬ ‫وقود‬ ‫فالعمل‬ ،‫رة‬ ّ‫املتوف‬ ‫واملنابر‬ ‫األطر‬ ‫داخل‬ ‫العمل‬
‫نقل‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫ـ‬ ‫اليوم‬ ‫املالحظني‬ ّ‫فجل‬ ،‫للحركة‬ ‫اخلية‬ ّ‫الد‬ ‫الوحدة‬ ‫صيانة‬
‫الفعلية‬ ‫القاطرة‬ ‫لتكون‬ ‫النهضة‬ ‫ترشيح‬ ‫عىل‬ ‫تقريبا‬ ‫جممعون‬ ‫ـ‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫ك‬
‫االستثناء‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫فهي‬ ،‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫مرشوع‬ ‫الستكامل‬
‫تلت‬ ‫التي‬ ‫اخلمس‬ ‫السنوات‬ ‫منها‬ ‫تنل‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫األح��زاب‬ ‫قائمة‬ ‫عىل‬
‫اليومي‬ ‫العشوائي‬ ‫والقصف‬ ‫املمنهج‬ ‫االستهداف‬ ‫رغم‬ ‫بل‬ ،‫الثورة‬ ‫قيام‬
‫من‬ ‫رت‬ ّ‫وطو‬ ،‫ثابتة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫النهضة‬ ّ‫فإن‬ ،‫إلقصائها‬ ‫املتكررة‬ ‫واملحاوالت‬
‫بمعاجلة‬ ‫وبادرت‬ ،‫البرشي‬ ‫رصيدها‬ ‫يف‬ ‫واستثمرت‬ ،‫احلزبية‬ ‫قدراهتا‬
‫لت‬ ّ‫فعد‬ ،‫املرحلة‬ ‫بات‬ّ‫ل‬‫متط‬ ‫مع‬ ‫وجتاوبت‬ ،‫داخلها‬ ‫اخللل‬ ‫مواطن‬
‫ضمن‬ ‫مرشوعها‬ ‫وأدرج��ت‬ ،‫أهدافها‬ ‫ترتيب‬ ‫وأع��ادت‬ ،‫مناهجها‬
‫يسامهوا‬ ‫كي‬ ‫التونسيني‬ ّ‫لكل‬ ‫أبواهبا‬ ‫وفتحت‬ ،‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫املرشوع‬
،‫الكراهية‬ ‫وأسباب‬ ‫األحقاد‬ ‫عن‬ ‫وتعالت‬ ،‫املصري‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫اها‬ّ‫ي‬‫وإ‬
‫معركة‬ ‫بأن‬ ‫منها‬ ‫إيامنا‬ ‫ذلك‬ ّ‫كل‬ ،‫الشاملة‬ ‫الوطنية‬ ‫للمصاحلة‬ ‫ودعت‬
‫استقرار‬ :''‫امل‬ ّ‫الش‬ ‫االستقرار‬ ‫''حالة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫تكتسب‬ ‫ال‬ ‫الدستور‬
،‫اقتصادي‬ ‫واستقرار‬ ،‫أمني‬ ‫واستقرار‬ ،‫اجتامعي‬ ‫واستقرار‬ ،‫نفيس‬
،‫أكثر‬ ‫النجاح‬ ‫فرص‬ ‫رت‬ ّ‫توف‬ ،‫االستقرار‬ ‫هذا‬ ّ‫مؤشر‬ ‫ارتفع‬ ‫ام‬ّ‫ل‬‫وك‬
،‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫ت‬ ّ‫مر‬ ‫سنوات‬ ‫مخس‬ . ّ‫اململ‬ ‫ب‬ ّ‫الرتق‬ ‫هامش‬ ‫ص‬ّ‫ل‬‫وتق‬
‫للتفريط‬ ّ‫مستعد‬ ‫غري‬ ‫اليوم‬ ‫وهو‬ ،‫الكثري‬ ‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫فيها‬ ‫أنجز‬
‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫موقعها‬ ‫دوما‬ ‫وختتار‬ ‫اختارت‬ ‫التي‬ ‫والنهضة‬ ،‫مكاسبه‬ ‫يف‬
‫خر‬ ّ‫تد‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫العارش‬ ‫مؤمترها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تسعى‬ ،‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫أبناء‬
‫اخلية‬ ّ‫الد‬ ‫جبهتها‬ ‫بتقوية‬ ،‫للنجاح‬ ‫ة‬ّ‫املوضوعي‬ ‫باألسباب‬ ‫األخذ‬ ‫يف‬ ‫جهدا‬
‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫دا‬ّ‫جي‬ ‫قاعدهتا‬ ‫وإعداد‬ ،‫ات‬ ّ‫اهلز‬ ّ‫ضد‬ ‫وحتصينها‬ ،‫خصوصا‬
‫كام‬ ‫فالتاريخ‬ ،‫الوطني‬ ‫الواجب‬ ‫لنداء‬ ‫لالستجابة‬ ‫وام‬ ّ‫الد‬ ‫عىل‬ ‫جاهزة‬
‫الوطن‬ ‫أوجاع‬ ‫يف‬ ‫واملستثمرين‬ ‫املتخاذلني‬ ‫وسيكشف‬ ،‫يرحم‬ ‫ال‬ ‫دنا‬ ّ‫عو‬
.‫عاجال‬ ‫أو‬ ‫آجال‬ ‫إن‬
‫اليوم‬ ‫هم‬ ‫والقواعد‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫النهضويني‬ ‫أغلب‬ ّ‫أن‬ ّ‫شك‬ ‫من‬ ‫ما‬
،‫احلربة‬ ‫رأس‬ ‫ّلون‬‫ث‬‫يم‬ ‫أهنم‬ ‫دا‬ّ‫جي‬ ‫ومدركون‬ ،‫اللحظة‬ ‫مستوعبون‬
،‫الفشل‬ ‫من‬ ‫ممنوعون‬ ‫بالتايل‬ ‫فهم‬ ،‫املصري‬ ‫ملعركة‬ ‫األوىل‬ ‫والطالئع‬
‫الديمقراطية‬ ‫للتجربة‬ ‫ا‬ّ‫أوتوماتيكي‬ ‫إجهاضا‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫ر‬ ّ‫قد‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫فشلهم‬ ‫يف‬ ّ‫ألن‬
‫احلكم‬ ‫شؤون‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطي‬ ‫اإلسالم‬ ‫خليار‬ ‫وانتكاسا‬ ،‫الوليدة‬
.‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫اإلسالميني‬ ‫يالزم‬ ‫سوف‬ ،‫والدولة‬
‫املنوط‬ ‫ور‬ ّ‫الد‬ ‫عىل‬ ‫وخارجها‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫االسترشافيون‬ ‫يراهن‬
‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫االسرتاتيجية‬ ‫��داف‬‫ه‬‫األ‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫بعهدة‬
‫يفصح‬ ‫مل‬ ‫وإن‬ ،‫الوطن‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬ ‫أي‬ ّ‫الر‬ ‫وقادة‬ ‫فالسياسيون‬ ،‫جهة‬
‫هي‬ ‫ّهضة‬‫ن‬‫ال‬ ّ‫أن‬ ‫دا‬ّ‫جي‬ ‫يعتقدون‬ ،‫النهضفوبيا‬ ‫عمى‬ ‫نتيجة‬ ‫بذلك‬ ‫البعض‬
‫إدارة‬ ‫رشوط‬ ‫لديه‬ ‫ر‬ ّ‫تتوف‬ ‫الذي‬ ‫الساحة‬ ‫عىل‬ ‫املهيكل‬ ‫الوحيد‬ ‫احلزب‬
‫الداخلية‬ ‫األخطار‬ ‫البالد‬ ‫جتنيب‬ ‫عىل‬ ‫القادر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫وأ‬ ،‫فيها‬ ‫والتأثري‬ ‫املرحلة‬
‫التعديل‬ ‫وعنرص‬ ،‫األمان‬ ‫صماّم‬ ‫بمثابة‬ ‫يعتربوهنا‬ ‫هم‬ ‫لذلك‬ ،‫واإلقليمية‬
‫اللعبة‬ ‫أط��راف‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫ّاجم‬‫ن‬‫ال‬ ‫الضغط‬ ‫ة‬ ّ‫��و‬‫ق‬ ‫لضبط‬ ‫ل‬ ّ‫يتدخ‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬
،‫م‬ ّ‫التأز‬ ‫منسوب‬ ‫من‬ ‫الزيادة‬ ‫نحو‬ ‫املخرجات‬ ‫تتجه‬ ‫عندما‬ ‫السياسية‬
‫األحداث‬ ‫أثبتت‬ ‫وقد‬ ،‫عنه‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫وتعديل‬ ‫أمان‬ ‫عنرص‬ ‫بالتايل‬ ‫فهي‬
‫لإلسالم‬‫ة‬ّ‫احلي‬‫التسويقة‬‫أيضا‬‫وهي‬،‫ور‬ ّ‫الد‬‫هذا‬‫ملثل‬‫تأديتها‬‫حسن‬‫املاضية‬
‫مداها‬ ‫جتاوز‬ ‫ربام‬ ‫بل‬ ،‫الديمقراطية‬ ‫مع‬ ‫إجيابيا‬ ‫تفاعل‬ ‫الذي‬ ‫السيايس‬
‫وهذا‬ ،‫معها‬ ‫للتعاطي‬ ‫جديدة‬ ‫أدوات‬ ‫ز‬ ّ‫ويرك‬ ‫ومعانيها‬ ‫مفاهيمها‬ ‫ليثري‬
‫للعامل‬ ‫لتقديمه‬ ‫واألمريكي‬ ‫األورويب‬ ‫اجلانب‬ ‫عنه‬ ‫يبحث‬ ‫ما‬ ‫لعمري‬
‫عىل‬ ‫وذلك‬ ،‫الثقافات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫السلمي‬ ‫للتعايش‬ ‫ناجعة‬ ‫كوصفة‬
‫وهو‬ ،‫التوافقية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫ومنظومة‬ ‫املفتوح‬ ‫املبارش‬ ‫احلوار‬ ‫خلفية‬
‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫واألوروبية‬ ‫األمريكية‬ ‫السياسية‬ ‫الشخصيات‬ ‫كبار‬ ‫به‬ ‫ح‬ ّ‫رص‬ ‫ما‬
‫الة‬ ّ‫الفع‬ ‫األدوات‬ ‫أحد‬ ‫أيضا‬ ‫يعتربونه‬ ‫وهم‬ .‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫مناسبات‬ ‫ويف‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫من‬
‫العاملية‬ ‫االستكبارية‬ ‫ة‬ّ‫القطبي‬ ‫ابتدعته‬ ‫الذي‬ ‫الداعيش‬ ‫الفكر‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬
‫أضحى‬ ‫حتى‬ ‫فيه‬ ‫التحكم‬ ‫مقود‬ ‫فقدت‬ ‫أهنا‬ ‫غري‬ ،‫مشاريعها‬ ‫لترصيف‬
‫اإلرهايب‬ ‫للملف‬ ‫املتعاطون‬ ‫جنح‬ ‫وبالتايل‬ ،‫البرشية‬ ‫كامل‬ ‫هيدد‬ ‫غوال‬
‫من‬ ‫واحدة‬ ‫هي‬ ‫دائام‬ ‫النهضة‬ ‫إليها‬ ‫تدعو‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫املقاربة‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬
‫ففكر‬ ‫وبالتايل‬ ،‫للقارات‬ ‫العابرة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هلذه‬ ‫ّاجعة‬‫ن‬‫ال‬ ‫العالجات‬ ‫بني‬
‫من‬ ‫ي‬ ّ‫للتوق‬ ‫أيضا‬ ‫غربية‬ ‫اسرتاتيجية‬ ‫رضورة‬ ‫أضحى‬ ‫اليوم‬ ‫النهضة‬
‫يف‬ ‫كالنار‬ ّ‫يمتد‬ ‫اليوم‬ ‫وهو‬ ‫قمقمه‬ ‫غادر‬ ‫الذي‬ ‫املصطنع‬ ‫اإلرهايب‬ ‫املارد‬
‫ول‬ ّ‫الد‬ ّ‫بأن‬ ‫املحللني‬ ‫بعض‬ ‫يعتقده‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫ا‬ّ‫شخصي‬ ‫أذهب‬ ‫لذلك‬ ،‫اهلشيم‬
‫بقوة‬ ‫ويدعم‬ ‫النهضة‬ ‫بخيار‬ ‫ك‬ ّ‫يتمس‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫األممي‬ ‫بالقرار‬ ‫املمسكة‬
.‫تونس‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫فريق‬ ‫ضمن‬ ‫تواجدها‬
‫املنوال‬ ‫الستثامر‬ ‫ا‬ّ‫جغرافي‬ ‫ّا‬‫ن‬‫م‬ ‫القريبة‬ ‫الدول‬ ‫عديد‬ ‫تسعى‬ ‫ا‬ّ‫إقليمي‬
‫أقترص‬‫سوف‬‫وهنا‬، ّ‫اسرتاتيجي‬‫ه‬ ّ‫موج‬‫لدرجة‬‫ارتقى‬‫الذي‬‫النهضوي‬
‫رئيس‬‫املاضية‬‫ة‬ ّ‫املد‬‫يف‬‫ت‬ ّ‫خص‬‫اجلزائر‬‫فهذه‬،‫واجلزائر‬‫ليبيا‬‫اجلارتني‬‫عىل‬
ّ‫ضم‬ ،‫هلا‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫خاص‬ ‫باستقبال‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫األستاذ‬ ‫احلركة‬
‫عبد‬ ‫الرئيس‬ ‫فخامة‬ ‫مهم‬ ّ‫يتقد‬ ،‫اجلزائرية‬ ‫والقيادات‬ ‫املسؤولني‬ ‫أعىل‬
‫خالل‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫راكمته‬ ‫وما‬ ‫الشقيقة‬ ‫فاجلزائر‬ ،‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬
‫وهي‬ ،‫اعيش‬ ّ‫الد‬ ‫اخلطر‬ ‫تستشعر‬ ‫هبا‬ ‫ت‬ ّ‫مر‬ ‫التي‬ ‫العجاف‬ ‫السنوات‬
،‫ومعنوي‬ ‫واقتصادي‬ ‫سيايس‬ ‫ثقل‬ ‫من‬ ‫ّله‬‫ث‬‫مت‬ ‫ملا‬ ‫مستهدفة‬ ‫بأهنا‬ ‫موقنة‬
‫خارصهتا‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫هلا‬ ‫الرشقي‬ ‫باجلار‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫عناية‬ ‫تويل‬ ‫هي‬ ‫لذلك‬
‫بتضاريس‬ ‫ز‬ّ‫تتمي‬ ‫التي‬ ‫حدودها‬ ‫عند‬ ‫املتمركز‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫الدفاعي‬ ّ‫واخلط‬
‫ني‬ ّ‫املهتم‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ‫وبالتايل‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫للعمليات‬ ‫األمثل‬ ‫امليدان‬ ‫ر‬ ّ‫توف‬
‫اخللفية‬ ‫حديقتها‬ ‫تونس‬ ‫تعترب‬ ‫إذ‬ ‫التونسية؛‬ ‫الساحة‬ ‫بتفاعالت‬ ‫ا‬ ّ‫جد‬
‫بمن‬ ،‫طبعا‬ ‫حقها‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ،‫بقوة‬ ‫تدفع‬ ‫وهي‬ ‫ظهرها‬ ‫حتمي‬ ‫التي‬
‫املصريية‬ ‫القضايا‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ّ‫اجلد‬ ‫رشيكها‬ ‫ويكون‬ ‫استقرارها‬ ‫يضمن‬
.‫اإلرهاب‬ ‫قضية‬ ‫طبعا‬ ‫رأسها‬ ‫وعىل‬ ،‫املشرتكة‬
،‫متينة‬‫تارخيية‬‫أوارص‬‫هبم‬‫تربطنا‬‫الذين‬‫الليبيني‬‫لإلخوة‬‫بالنسبة‬‫ا‬ ّ‫أم‬
‫معاجلة‬ ‫نحو‬ ‫الوحيد‬ ‫املعرب‬ ‫هو‬ ‫التونيس‬ ‫النموذج‬ ّ‫أن‬ ‫يعتربون‬ ‫فهم‬
،‫والقصاص‬ ‫الثأر‬ ‫ودوافع‬ ‫الفتن‬ ‫قتها‬ ّ‫مز‬ ‫التي‬ ‫ية‬ ّ‫املرتد‬ ‫الليبية‬ ‫احلالة‬
‫كان‬ ‫ولقد‬ .‫واحلكم‬ ‫والسلطة‬ ‫الثروة‬ ‫وجنون‬ ‫القبلية‬ ‫النوازع‬ ‫وهنشتها‬
ّ‫بأن‬ ‫منها‬ ‫إيامنا‬ ‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫ؤى‬ ّ‫الر‬ ‫تقريب‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ّ‫جد‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫للنهضة‬
‫رضورة‬ ‫ّل‬‫ث‬‫يم‬ ‫استقرارها‬ ّ‫وأن‬ ،‫لتونس‬ ‫ا‬ّ‫اسرتاتيجي‬ ‫عمقا‬ ‫متثل‬ ‫ليبيا‬
‫طريق‬ ‫الليبية‬ ‫الثورة‬ ‫عرفت‬ ‫لو‬ .‫التونسية‬ ‫احلالة‬ ‫ّرات‬‫ث‬‫تع‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ة‬ ّ‫ملح‬
‫تشكو‬ ‫التي‬ ‫االقتصادية‬ ‫املشاكل‬ ‫من‬ ‫األوفر‬ ‫النصيب‬ ‫الحتوت‬ ،‫النجاح‬
‫االستبداد‬ ‫ونظام‬ ،‫ضخمة‬ ‫استثامرية‬ ‫سوق‬ ‫من‬ ‫ّله‬‫ث‬‫مت‬ ‫ملا‬ ‫تونس؛‬ ‫منها‬
‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫رحل‬ ‫وحينام‬ ،‫تنمية‬ ‫حيقق‬ ‫ومل‬ ‫الثروة‬ ‫استنزف‬ ‫هناك‬
‫مقاوالت‬ ‫فتح‬ ‫يستوجب‬ ‫القطاعات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫خرابا‬ ‫وراءه‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬
‫وهي‬ ،‫ا‬ّ‫جغرافي‬ ‫األقرب‬ ‫هي‬ ‫تونس‬ ّ‫وألن‬ ،‫املدى‬ ‫طويلة‬ ‫ة‬ ّ‫ملد‬ ‫ضخمة‬
،‫الشعبني‬ ‫بني‬ ‫الروابط‬ ‫متانة‬ ‫عىل‬ ‫عالوة‬ ،‫البرشية‬ ‫بالطاقات‬ ‫تزخر‬
‫ما‬‫إذا‬‫املطروحة‬‫املشاريع‬‫مجلة‬‫من‬‫األسد‬‫بنصيب‬‫تستأثر‬‫أن‬‫وبإمكاهنا‬
‫طوابري‬ ‫تستوعب‬ ‫أن‬ ‫السوق‬ ‫هذه‬ ‫وبإمكان‬ ،‫إمكاناهتا‬ ‫تسويق‬ ‫أحسنت‬
‫مع‬ ‫لكن‬ ،‫االقتصادية‬ ‫مؤشرّاتنا‬ ‫ترفيع‬ ‫يف‬ ‫وتساهم‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫لني‬ ّ‫املعط‬
‫بتقاعسهم‬ ‫الفرصة‬ ‫هذه‬ ‫أنفسهم‬ ‫عىل‬ ‫التونسيون‬ ‫ع‬ّ‫ضي‬ ‫الشديد‬ ‫األسف‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫عوضا‬ ‫وبذلك‬ ،‫تستفحل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الليبية‬ ‫احلالة‬ ‫معاجلة‬ ‫عن‬
ّ‫أن‬ ‫غري‬ ،‫املشكل‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫أصبحت‬ ّ‫احلل‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫ليبيا‬
ّ‫بجد‬ ‫تعمل‬ ‫هي‬ ‫لذلك‬ ،‫قائمة‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫التدارك‬ ‫فرص‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫النهضة‬
،‫أوال‬ ‫التقسيم‬ ‫خطر‬ ‫ليبيا‬ ‫لتجنيب‬ ‫منها‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ّ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬
‫حماولة‬ ّ‫ثم‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫التنسيق‬ ‫يتسنى‬ ‫حتى‬
‫االقتصادي‬ ‫امل��أزق‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫استثامر‬ ‫فرص‬ ‫إجي��اد‬
‫عقدهتا‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫تعدد‬ ‫وما‬ ،‫البالد‬ ‫فيه‬ ‫ط‬ّ‫تتخب‬ ‫الذي‬ ‫واالجتامعي‬
‫طوال‬ ‫الفاعلة‬ ‫الليبية‬ ‫األطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫النهضوية‬ ‫املركزية‬ ‫القيادة‬
‫إىل‬ ‫الليبية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫األ‬ ‫هذه‬ ‫سعي‬ ‫عىل‬ ‫دليل‬ ‫خري‬ ‫إال‬ ‫السابقة‬ ‫الفرتات‬
‫هذه‬ .‫إنقاذه‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وإنقاذ‬ ‫التونسية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫أخطاء‬ ‫تدارك‬
‫الوضع‬ ‫عىل‬ ‫م‬ّ‫خيي‬ ‫الذي‬ ‫اجليوسيايس‬ ‫املشهد‬ ‫صورة‬ ،‫شديد‬ ‫باختصار‬
‫وتبعات‬ ‫وتأثريات‬ ‫تداعيات‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫والذي‬ ،‫إمجاال‬ ‫التونيس‬
‫��رار‬‫ق‬‫اإل‬ ‫تنتظر‬ ‫التي‬ ‫االسرتاتيجية‬ ‫اخليارات‬ ‫مجلة‬ ‫عىل‬ ‫وإف��رازات‬
‫السياسية‬ ‫األطراف‬ ‫أن‬ ‫غري‬ ،‫أهدافها‬ ‫نحو‬ ‫الثورة‬ ‫تتقدم‬ ‫حتى‬ ‫والتنزيل‬
‫اليوم‬ ‫ختوض‬ ‫بالتفعيل‬ ‫املطالبة‬
‫أفقدهتا‬ ،‫هامشية‬ ،‫داخلية‬ ‫معارك‬
‫واقعية‬ ‫حلول‬ ‫صياغة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬
‫وبالتايل‬ ،‫املستعجلة‬ ‫الوطن‬ ‫ملطالب‬
‫عىل‬ ‫يبق‬ ‫مل‬ ‫املالحظني‬ ‫فحسب‬
.‫التارخيية‬ ‫املسؤولية‬ ‫هذه‬ ‫أعباء‬ ‫ل‬ ّ‫لتحم‬ ‫النهضة‬ ‫غري‬ ‫الساحة‬
‫وخلص‬ ‫يات‬ ّ‫التحد‬ ‫هذه‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫استشعر‬ ‫لقد‬
:‫باختصار‬ ‫نعرضها‬ ‫االستنتاجات‬ ‫من‬ ‫مجلة‬ ‫إىل‬
‫حجم‬ ‫��أن‬‫ب‬ ‫واسعة‬ ‫شعبية‬ ‫أوس��اط‬ ‫��دى‬‫ل‬ ‫قناعة‬ ‫حصلت‬ ‫-1لقد‬
‫الضامنة‬ ‫هي‬ ‫النهضة‬ ‫وأن‬ ،‫رهيب‬ ‫الوطن‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬
.‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ‫ية‬ ّ‫اجلد‬ ‫املسامهة‬ ‫عىل‬ ‫القادرة‬ ‫اآلن‬ ‫الوحيدة‬
‫مصاعب‬ ‫من‬ ‫الوطن‬ ‫له‬ ‫ض‬ ّ‫يتعر‬ ‫ما‬ ‫أمام‬ ‫النهضة‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫-2ليس‬
‫تفادي‬ ‫عىل‬ ‫تعمل‬ ‫وأن‬ ،‫الوطنية‬ ‫املسؤولية‬ ‫ل‬ ّ‫حتم‬ ‫من‬ ‫تنسحب‬ ‫أن‬
‫اجلهد‬ ‫يتشتت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫الفوضويون‬ ‫يزرعها‬ ‫التي‬ ‫املتاهات‬
.‫النجاح‬ ‫حظوظ‬ ‫وتتقلص‬ ‫الوطني‬
‫يف‬ ‫الئعي‬ ّ‫الط‬ ‫ودورها‬ ‫اإلجيابية‬ ‫صورهتا‬ ‫تستثمر‬ ‫أن‬ ‫النهضة‬ ‫-3عىل‬
‫األطراف‬‫من‬‫حزام‬‫خلق‬‫عىل‬‫فتعمل‬،‫التونسية‬‫للتجربة‬‫النسبي‬‫النجاح‬
‫هذه‬ ‫بدفع‬ ‫النكسات‬ ‫ّب‬‫ن‬‫لتج‬ ،‫اجلوار‬ ‫دول‬ ‫خصوصا‬ ،‫املتعاطفة‬ ‫الدولية‬
.‫واالستثامري‬ ‫واملعنوي‬ ‫السيايس‬ ‫عم‬ ّ‫الد‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫نحو‬ ‫األطراف‬
‫إىل‬ ‫��رون‬‫مت‬‫��ؤ‬‫مل‬‫ا‬ ‫اهتدى‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫إقفال‬ ‫-4رضورة‬
‫املناخات‬ ‫إجياد‬ ‫برضورة‬ ‫منهم‬ ‫إيامنا‬ ‫االختالف‬ ‫نقاط‬ ‫حول‬ ‫توافقات‬
‫املسائل‬ ‫يف‬ ‫الوقت‬ ‫هيدر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الوطني‬ ‫الواجب‬ ‫أعباء‬ ‫ل‬ ّ‫لتحم‬ ‫املالئمة‬
.‫للبالد‬ ‫العليا‬ ‫املصالح‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫الثانوية‬
‫جتديد‬ ‫حركة‬ ‫اليوم‬ ‫تقود‬ ‫النهضة‬ :‫املراقبون‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ‫-5وأخريا‬
‫عنها‬ ّ‫بر‬‫ع‬ ‫كام‬ ‫املنشودة‬ ‫املعادلة‬ ّ‫فإن‬ ،‫مراجعاهتا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬
‫مارس‬‫شهر‬‫يف‬''‫اجلديد‬‫''العريب‬‫موقع‬‫مع‬‫حواره‬‫خالل‬‫احلركة‬‫رئيس‬
‫''رضورات‬ ‫و‬ ''‫ر‬ ّ‫التطو‬ ‫''رضورات‬ ‫بني‬ ‫املوازنة‬ ‫تقتيض‬ ،‫املنقيض‬
‫احلزبية‬ ‫البنى‬ ‫ر‬ ّ‫تطو‬ ‫هنا‬ ‫ر‬ ّ‫التطو‬ ‫برضورات‬ ‫واملقصود‬ .''‫االستقرار‬
‫والبنية‬ ‫اهليكلية‬ ‫والبنية‬ ‫السياسية‬ ‫والبنية‬ ،‫الفكرية‬ ‫كالبنية‬ ،‫املتعددة‬
‫القادم‬ ‫املؤمتر‬ ‫عىل‬ ‫املعروضة‬ ‫اللوائح‬ ‫ورقات‬ ‫كلها‬ ‫وهي‬ ،‫املرجعية‬
‫واملهماّت‬ ‫املسؤوليات‬ ‫وإدارة‬ ‫املرحلة‬ ‫إدارة‬ ‫للحركة‬ ‫ّى‬‫ن‬‫يتس‬ ‫حتى‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫حر‬ ‫هلا‬ ‫ل‬ ّ‫ختو‬ ‫التي‬ ‫املناسبة‬ ‫باآلليات‬ ‫حت‬ّ‫ل‬‫تس‬ ‫وقد‬ ،‫هلا‬ ‫حة‬ ّ‫املرش‬
.‫املستعجلة‬ ‫الوطنية‬ ‫األهداف‬ ‫نحو‬ ‫اآلمن‬ ‫م‬ ّ‫التقد‬ ‫وضامن‬ ‫املناورة‬
‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫نجاح‬ ‫عىل‬ ‫اليوم‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املع‬ ‫اآلمال‬ ّ‫إن‬
‫الوطنية‬ ‫االنتظارات‬ ‫لتعانق‬ ‫ق‬ّ‫الضي‬ ‫احلزيب‬ ‫ّطاق‬‫ن‬‫ال‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫تتجاوز‬
‫املسار‬ ‫تأمني‬ ‫مع‬ ‫السالمة‬ ّ‫بر‬ ‫إىل‬ ‫التونسية‬ ‫بالتجربة‬ ‫املرور‬ ‫إىل‬ ‫ترنو‬ ‫التي‬
،‫عيش‬ ّ‫الد‬ ‫التمدد‬ ‫وخماطر‬ ‫االجتامعية‬ ‫ات‬ ّ‫اهل��ز‬ ّ‫ضد‬ ‫الديمقراطي‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ون‬ ّ‫مدعو‬ ،‫وقيادات‬ ‫قواعد‬ ،‫اليوم‬ ‫النهضويني‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتايل‬
‫التامسك‬ ‫من‬ ‫بمزيد‬ ‫واحلزيب‬ ‫الوطني‬ ّ‫احلس‬ ‫إبراز‬ ‫إىل‬ ‫مضى‬ ‫وقت‬ ّ‫أي‬
‫مستجمعة‬ ،‫وام‬ ّ‫الد‬ ‫عىل‬ ‫يقظة‬ ‫تبقى‬ ‫حتى‬ ‫احلركة‬ ‫مؤسسات‬ ‫وتناغم‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫واألزمات‬ ‫الطوارئ‬ ‫حلاالت‬ ‫ي‬ ّ‫التصد‬ ‫يف‬ ‫الذاتية‬ ‫لقواها‬
‫يف‬ ‫راشد‬ ‫األستاذ‬ ‫عنها‬ ّ‫بر‬‫ع‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هذه‬ ّ‫وكل‬ ،‫وقت‬ ّ‫أي‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬
‫قبل‬ ‫ر‬ ّ‫تتوف‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫التي‬ ''‫االستقرار‬ ‫''برضورات‬ ‫املذكور‬ ‫��واره‬‫ح‬
.‫اجلهد‬ ‫هذا‬ ّ‫كل‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫طائل‬ ‫فال‬ ّ‫ال‬‫وإ‬ ''‫ر‬ ّ‫التطو‬ ‫''رضورات‬ ‫يف‬ ‫النظر‬
‫املرحلية‬‫ريورة‬ ّ‫الص‬‫نختزل‬‫أن‬‫يمكننا‬،‫ذكره‬‫م‬ ّ‫تقد‬‫ما‬‫كل‬‫خالل‬‫من‬
‫للشأن‬ ‫املتابعني‬ ‫عديد‬ ‫يراها‬ ‫كام‬ ‫الوطني‬ ّ‫احلل‬ ‫ملتطلبات‬ ‫املوضوعية‬
‫هي‬ ‫احلركة‬ ّ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ‫النهضوي‬ ‫االستقرار‬ ‫رضورات‬ ‫حتقيق‬ :ّ‫املحلي‬
‫جيب‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الوطني‬ ‫العبء‬ ‫ل‬ ّ‫لتحم‬ ‫ا‬ّ‫حالي‬ ‫الوحيدة‬ ‫حة‬ ّ‫املرش‬ ‫اجلهة‬
‫ر‬ ّ‫التطو‬‫رضورات‬‫حتقيق‬‫تليها‬،‫لة‬ ّ‫املعط‬‫العراقيل‬‫من‬‫متخففة‬‫تكون‬‫أن‬
،‫املرحلة‬ ‫لطبيعة‬ ‫املالئمة‬ ‫التكتيكية‬ ‫التغيري‬ ‫أدوات‬ ‫الكتساب‬ ‫النهضوي‬
‫الوطن‬ ‫وحتصني‬ ‫الشعبية‬ ‫الوحدة‬ ‫بضامن‬ ‫الثورة‬ ‫مرشوع‬ ‫رسكلة‬ ‫تليها‬
‫الديمقراطي‬ ‫العامل‬ ‫نحو‬ ‫باإلقالع‬ ‫ختتم‬ ّ‫ثم‬ ،‫به‬ ‫صة‬ّ‫ب‬‫املرت‬ ‫األخطار‬ ّ‫ضد‬
.‫الثورة‬ ‫أهداف‬ ‫كل‬ ‫حتققت‬ ‫وقد‬ ‫األرضار‬ ّ‫بأخف‬ ‫م‬ ّ‫املتقد‬
‫دة‬ ّ‫املجر‬ ‫قراءتنا‬ ‫حسب‬ ‫اليوم‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫املرحيل‬ ‫التسلسل‬ ‫��ذا‬‫ه‬
‫صريورة‬ ‫ضمن‬ ‫مندرجة‬ ‫ة‬ّ‫حتمي‬ ‫هو‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ،‫ا‬ّ‫ي‬‫هنضو‬ ‫خيارا‬ ‫للواقع‬
‫ة‬ّ‫واإلقليمي‬ ‫ة‬ّ‫املحلي‬ :‫الثالث‬ ‫الساحات‬ ‫عىل‬ ‫األحداث‬ ‫رات‬ ّ‫تطو‬ ‫فرضتها‬
.‫ولية‬ ّ‫والد‬
‫استراتيجية‬ ‫ضرورة‬ ‫النهضة‬ ‫تصبح‬ ‫عندما‬
)2‫(ج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ودول‬ ‫وإقليمية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫محل‬
‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬28 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬29 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫حل‬
‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫التحدي‬ ‫ألغاز‬
‫ألغاز‬�‫حل‬
‫التحدي‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫فالحية‬‫أرض‬
‫للبيـع‬
‫للرشاكة‬‫أو‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫مساحتها‬ ، ‫سليانة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بوعرادة‬ ‫معتمدية‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫ضيعة‬
:‫عىل‬ ‫حتتوي‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬ 164
.‫تني‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 04 ،‫لوز‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 07 ،‫زيتون‬ ‫عود‬ ‫ألف‬ 13
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫و‬
97943284
‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬
‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬
ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬
. ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬
53187838
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
‫رابعة‬ ‫الدرايس‬ ‫مستواه‬ ‫سنة‬ 23 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬
‫لبعض‬‫اتقان‬‫مع‬‫و‬‫السياحي‬‫التنشيط‬‫يف‬‫شهادة‬‫عىل‬‫متحصل‬‫ثانوي‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ ‫اللغات‬
.‫آخر‬ ‫جمال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬
.‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫اإلتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬
Asma-Art et Peinture
‫إعالنات‬‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
:‫التالية‬‫الطرقات‬‫تعبيد‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�: ‫املرشوع‬
‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬:‫الربنامج‬
‫رخ�صة‬ ‫أو‬� )1 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫(كرا�س‬ ‫الطرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
3‫�صنف‬ 2‫ط‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫أو‬�)‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬2‫ط‬‫�شروط‬‫كرا�س‬(‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬0‫ط‬‫مقاوالت‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫أو‬�)‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬‫�شروط‬‫(كرا�س‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ : ‫��ادات‬‫ش‬‫االر‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫مبدنني‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫لل�سيد‬‫تدفع‬‫دينار‬)200(‫مائتي‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬
‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ )6.000,000( ‫دينارا‬ ‫آالف‬� ‫�ستة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬
‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫اىل‬ ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ : ‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫او‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫ماي‬16: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫االقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫ماي‬16: ) ‫علنية‬ ‫(جلسة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫والساعة‬ ‫تاريخ‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫يوما‬ 150:‫االنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬-
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫61/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬‫ضمن‬‫مدرجة‬ ‫مسالك‬‫تعبيد‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬
.‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬
‫يف‬ ‫خ�برة‬ ‫أصحاب‬ ‫ل‬ّ‫�ّم�ا‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كام‬
.‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العمل‬
‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬
‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬
28165469-53814636 :‫التالية‬
‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬
‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االم��ر‬ ‫هيمه‬ ‫مل��ن‬
‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬
.‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬
‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬
‫احلبيبي‬
99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬
‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97 19 02 58
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬30 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬31 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫الرياضي‬
‫نتائج‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫زاناكو‬ ‫نادي‬ ‫أمام‬� ‫زمبيا‬ ‫من‬ ‫إيجابي‬� ‫بتعادل‬ ‫عاد‬ ‫الذي‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫با�ستثناء‬
‫أمام‬� ‫غريبة‬ ‫هزمية‬ ‫إىل‬� ‫ان�ساق‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فنادي‬ ‫آمال؛‬‫ل‬‫ل‬ ‫خميبة‬ ‫كانت‬ ‫والرتجي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬
‫هدفني‬‫بنتيجة‬‫منهزما‬‫اللقاء‬‫أنهى‬�‫ثم‬،‫ل�صفر‬‫بهدف‬‫متقدما‬‫كان‬‫أن‬�‫بعد‬‫التنزاين‬‫يونايتد‬‫أزام‬�‫نادي‬
‫على‬ ‫قادرا‬ ‫الرتجي‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫القارية‬ ‫امل�سابقات‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫خربة‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫تاريخ‬ ‫ال‬ ‫فريق‬ ‫أمام‬� ‫لهدف‬
‫أخره‬�‫ت‬ ‫لتدارك‬ ‫للغاية‬ ‫�صعبة‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫النجم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫القادم‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التدارك‬
‫إال‬� ،‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫ليفعل‬ ‫باحلكم‬ ‫ا�ستعان‬ ‫الذي‬ ‫اينيمبا‬ ‫نادي‬ ‫أمام‬� ‫نيجرييا‬ ‫يف‬ ‫نظيفة‬ ‫بثالثية‬
‫ورقة‬ ‫اقتطاع‬ ‫يف‬ ‫جماهريه‬ ‫أمام‬� ‫مفتوحة‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبواب‬� ‫تبقي‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫النجم‬ ‫خربة‬ ‫أن‬�
..‫املجموعات‬‫دور‬‫إىل‬�‫أهل‬�‫الت‬
‫الكاف‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫لدوري‬ ‫إيابا‬� ‫النهائي‬ ‫الثمن‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ ‫برنامج‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫ويف‬
:‫اللقاءات‬‫وحكام‬‫أنديتنا‬‫ل‬‫بالن�سبة‬
‫إفريقيا‬‫أبطال‬
:‫أفريل‬�20‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
)‫املغرب‬‫من‬،‫اجلعفري‬‫الدين‬‫نور‬:‫(احلكم‬‫النيجريي‬‫اينيمبا‬–‫ال�ساحلي‬‫النجم‬
‫الكاف‬‫كأس‬
:‫أفريل‬�19‫الثالثاء‬
)‫ال�سودان‬ ‫من‬ ،‫البا�سط‬ ‫عبد‬ ‫معتز‬ :‫احلكم‬ ( ‫الزمبي‬ ‫زاناكو‬ – ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ 14:30
)‫املغرب‬ ‫من‬ ،‫جياد‬ ‫ر�ضوان‬ :‫(احلكم‬ ‫التنزاين‬ ‫يونايتد‬ ‫ازام‬ – ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ 15:30
:‫إفريقيا‬ ‫كاسأ‬
‫وسهلة‬ ‫النجم‬ ‫على‬ ‫صعبة‬
»‫و«الستيدة‬ ‫الترجي‬ ‫على‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬‫االنتقال‬‫من‬‫قريبا‬‫كان‬‫الذي‬‫إيدوه‬�‫مفون‬‫النيجريي‬‫املهاجم‬‫ا�سم‬‫عاد‬
‫مرمى‬‫يف‬‫إنيمبا‬�‫فريقه‬‫مع‬‫كاملة‬‫ثالثية‬‫�سجل‬‫أن‬�‫بعد‬‫للظهور‬‫الفارط‬‫املركاتو‬‫خالل‬
‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫من‬ ‫النهائي‬ ‫الثمن‬ ‫الدور‬ ‫ذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬
‫فريقها‬ ‫هيئة‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكات‬ ‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫جماهري‬ ‫هاجمت‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬
‫الطبية‬ ‫اللجنة‬ ‫أكدت‬� ‫وقد‬ ،‫املهاجم‬ ‫هذا‬ ‫انتداب‬ ‫لعدم‬ ‫وذلك‬ ،‫الطبي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬
‫مر�ض‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫الطرابل�سي‬ ‫حم�سن‬ ‫الدكتور‬ ‫برئا�سة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬
‫نوع‬ ‫إف�شاء‬� ‫رف�ضت‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫حتاليل‬ ‫عدة‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫بعد‬ ‫ومعد‬ ‫خطري‬
ّ‫واجلو‬ ‫الالعبني‬ ‫لباقي‬ ‫حماية‬ ‫انتدابه‬ ‫عدم‬ ‫اختارت‬ ‫لذلك‬ ،‫أخالقية‬� ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫املر�ض‬
‫وهل‬‫؟‬‫نيجرييا‬‫يف‬‫منه‬‫وتعافى‬‫تون�س‬‫يف‬‫عليه‬‫ظهر‬‫مر�ضه‬‫فهل‬.‫الفريق‬‫يف‬‫العام‬
‫؟‬ ‫خطريا‬ ‫مر�ضا‬ ‫مري�ضا‬ ‫العبا‬ ‫وي�شركون‬ ‫الطب‬ ‫يف‬ ‫�شيئا‬ ‫يفقهون‬ ‫ال‬ ‫النيجرييون‬
‫مبر�ض‬ ‫مري�ض‬ ‫مع‬ ‫يلعبوا‬ ‫حتى‬ ‫العدوى‬ ‫ت�صيبهم‬ ‫ال‬ »‫«ا�سودا‬ ‫اينيمبا‬ ‫العبو‬ ‫وهل‬
‫معد؟‬
‫العب‬‫من‬‫الفريق‬‫حرمت‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬‫الطبية‬‫اللجنة‬‫أن‬�‫�شك‬‫بال‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫عديدة‬‫أ�سئلة‬�
‫هو‬ ‫بالفعل‬ ‫املري�ض‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫عاقل‬ ‫ي�صدقها‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫مر�ضه‬ ‫حكاية‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ممتاز‬
.‫أطبائه‬�‫و‬ ‫م�سرييه‬ ‫�ضحية‬ ‫�صار‬ ‫الذي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫اإلفريقي‬ ‫االحت��اد‬ ‫��در‬‫ص‬‫أ‬
‫الرتتيب‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬
،‫اإلفريقية‬ ‫لألندية‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬
‫الكونغويل‬ ‫مازيمبي‬ ‫واحتل‬
‫احتل‬ ‫فيام‬ ،‫األوىل‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ت‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬
،‫ال��راب��ع��ة‬ ‫امل��رت��ب��ة‬ ‫ال�ترج��ي‬
‫��ادي‬‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫��ة‬‫س‬��‫م‬‫��ا‬‫خل‬‫ا‬ ‫والنجم‬
‫فيام‬ ،13 ‫املرتبة‬ ‫الصفاقيس‬
. 26 ‫املرتبة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫احتل‬
‫للرابطة‬ ‫القادمتين‬ ‫الجولتين‬ ‫برنامج‬
‫للمباريات‬ ‫الناقلة‬ ‫والقنوات‬ ‫األولى‬
‫تعيينات‬ ‫عن‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫ك�شفت‬
‫الرابطة‬ ‫لبطولة‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬‫إ‬� ‫والثامنة‬ ‫ال�سابعة‬ ‫اجلولتني‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ب‬��‫م‬
:‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬
:‫التلفزي‬‫والنقل‬‫املباريات‬‫تعيينات‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬
:‫إيابا‬ ‫السابعة‬ ‫الجولة‬
:‫األحد‬‫غد‬‫بعد‬
– ‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ : ‫ال�شتيوي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ملعب‬ : 15 ‫�س‬
‫قردان‬‫بن‬‫إحتاد‬�
‫أوملبيك‬�‫جنم‬–‫القريوان‬‫�شبيبة‬:‫الزواوي‬‫علي‬‫ملعب‬:15‫�س‬
‫بوزيد‬‫�سيدي‬
‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬–‫قف�صة‬‫قوافل‬:‫قف�صة‬‫ملعب‬:15‫�س‬
‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ – ‫املتلوي‬ ‫جنم‬ : ‫املتلوي‬ ‫ملعب‬ : 15‫�س‬
1‫الوطنية‬/
‫م�ستقبل‬ – ‫اجلرجي�سي‬ ‫الرتجي‬ : ‫جرجي�س‬ ‫ملعب‬ : 15‫�س‬
2‫الوطنية‬/‫الق�صرين‬
:‫أفريل‬27‫االربعاء‬
/ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ – ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ : ‫قاب�س‬ ‫ملعب‬ : 15‫�س‬
2‫الوطنية‬
‫البرنزتي‬ ‫النادي‬ – ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ : ‫راد�س‬ ‫ملعب‬ : 16‫�س‬
1‫الوطنية‬/
‫امللعب‬–‫ال�ساحلي‬‫النجم‬:‫�سو�سة‬‫ملعب‬:‫دقيقة‬30‫و‬17‫�س‬
‫التا�سعة‬‫قناة‬/‫التون�سي‬
:‫إياب‬ ‫الثامنة‬ ‫الجولة‬
:‫أفريل‬23‫السبت‬
‫الرتجي‬ – ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ : ‫النيفر‬ ‫�ادي‬�‫ه‬ ‫ملعب‬ : 15‫�س‬
1‫الوطنية‬/‫الريا�ضي‬
–‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬:‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫ملعب‬:‫دقيقة‬30‫و‬14‫�س‬
2‫الوطنية‬/‫املر�سى‬‫م�ستقبل‬
‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫جنم‬–‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫ملعب‬:‫دقيقة‬30‫و‬15‫�س‬
‫التا�سعة‬ / ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ –
:‫أفريل‬24‫األحد‬
– ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ : ‫أكتوبر‬� 15 ‫ملعب‬ : ‫دقيقة‬ 30 ‫و‬ 14‫�س‬
2‫الوطنية‬/‫اجلرجي�سي‬‫الرتجي‬
‫قناة‬ / ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ – ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ : ‫دقيقة‬ 15 ‫و‬ 15‫�س‬
‫التا�سعة‬
– ‫الق�صرين‬ ‫م�ستقبل‬ : ‫الق�صرين‬ ‫ملعب‬ : ‫دقيقة‬ 30 ‫و‬ 14‫�س‬
‫القاب�سي‬‫امللعب‬
‫املتلوي‬‫جنم‬–‫قردان‬‫بن‬‫إحتاد‬�:‫قردان‬‫بن‬‫ملعب‬:15‫�س‬
‫�شبيبة‬ – ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ : ‫املهريي‬ ‫الطيب‬ ‫ملعب‬ : 16‫�س‬
1‫الوطنية‬/‫القريوان‬
‫قطعت‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫اجلزائرية‬ »‫«ال�شروق‬ ‫جريدة‬ ‫أوردت‬�
‫يدافع‬‫الذي‬‫عبيد‬‫أمني‬�‫اجلزائري‬‫الدويل‬‫عقد‬‫يف‬‫املزايدين‬‫كل‬‫وجه‬‫يف‬‫الطريق‬
‫بادرت‬ ‫فقد‬ ،‫إعارة‬� ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫احلايل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫مولودية‬ ‫ألوان‬� ‫عن‬
‫القيمة‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫جزء‬ ‫من‬ ‫اجلزائري‬ ‫املهاجم‬ ‫بتمكني‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬ ‫هيئة‬
‫إىل‬� ‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫عبيد‬ ‫يتنقل‬ ‫حتى‬ ‫احلرا�ش‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫مع‬ ‫عليها‬ ‫املتفق‬
‫اجلزائر‬ ‫مولودية‬ ‫مع‬ ‫إعارته‬� ‫عقد‬ ‫انق�ضاء‬ ‫فور‬ ‫وذلك‬ ،‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫نادي‬
‫أبدت‬� ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫والتون�سية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫النوادي‬ ‫عديد‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ،‫املقبل‬ ‫جوان‬ ‫يف‬
.‫اجلديد‬‫الكروي‬‫املو�سم‬‫من‬‫بداية‬‫عبيد‬‫خطف‬‫يف‬‫رغبة‬
‫واحتاد‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫هيئتي‬‫بني‬‫اتفاقا‬‫هناك‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتدر‬
‫التزاماته‬‫انتهاء‬‫بعد‬‫مبا�شرة‬‫أ�س‬�‫أ�س‬�‫ال�سي‬‫إىل‬�‫عبيد‬‫بانتقال‬‫يق�ضي‬‫احلرا�ش‬
‫ملولودية‬ ‫عبيد‬ ‫�ارة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫أجرب‬� ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ،‫الع�سكرية‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫الالعب‬ ‫اللتزام‬ ‫وذلك‬ ،‫واحد‬ ‫ملو�سم‬ ‫اجلزائر‬
،2015 ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫مناف�سات‬
‫ميتد‬ 2015 ‫جوان‬ ‫نهاية‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫وقع‬ ‫عبيد‬ ‫أن‬� ‫علما‬
.‫أورو‬�‫ألف‬�450‫وبقيمة‬‫�سنوات‬3‫ـ‬‫ل‬
‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ّ‫د‬��‫ش‬���
‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائيات‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ،‫جوهانزبورغ‬ ‫إىل‬� ‫الرحال‬ ‫الفارط‬
14 ‫الله‬ ‫جاب‬ ‫�صربي‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫دعا‬ ‫وقد‬ .2016  ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬
،‫حمرتفان‬ ‫العبان‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫القاري‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫لتمثيل‬ ‫العبا‬
‫�شان‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫وال‬ ،‫لبي�ض‬ ‫حممد‬ ‫�اين‬��‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورغ‬�‫ب‬��‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�ادي‬�‫ن‬  ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫هما‬
‫حممد‬ :‫من‬ ‫كال‬ ‫املنتخب‬ ‫قائمة‬ ‫باقي‬ ‫�ضمت‬ ‫فيما‬ .‫�وري‬�‫ح‬ ‫حممد‬ ‫بباري�س‬
‫ريا�ض‬ ‫ـ‬ ‫�رواين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املنعم‬ ‫وعبد‬ ،)‫املرمى‬ ‫حرا�سة‬ ‫(يف‬ ‫أحمد‬� ‫وعمر‬ ‫كروت‬
‫معز‬ ‫ـ‬ ‫حميدة‬ ‫بن‬ ‫نادر‬ ‫ـ‬ ‫عيادي‬ ‫حمزة‬ ‫ـ‬ ‫كروت‬ ‫وليد‬ ‫ـ‬ ‫العمامي‬ ‫زبري‬ ‫ـ‬ ‫فاكر‬
.‫البكو�ش‬‫معز‬‫ـ‬‫العجمي‬‫بالل‬‫ـ‬‫املازين‬‫حممد‬‫ـ‬‫الطرابل�سي‬
‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫البطولة‬ ‫م�شاركته يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫و�سيفتتح‬
‫الدور‬‫ينهي‬‫أن‬�‫قبل‬،‫املوزمبيق‬‫منتخب‬‫غد‬‫بعد‬‫يواجه‬‫ثم‬،‫زمبيا‬‫مبواجهة‬
 .‫إفريقيا‬�‫جنوب‬‫املنظم‬‫البلد‬‫منتخب‬‫مبواجهة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫رياضة‬
‫ومعد‬ ‫خطري‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫إنه‬ ‫قال‬ ‫اإلفريقي‬ ‫طبيب‬
!! ‫الصحية‬ ‫متاعبه‬ ‫تؤكد‬ .. ‫للنجم‬ ‫ثالثية‬ ‫يسجل‬ ‫إيدوه‬ ‫مفون‬
‫تترك‬ ‫أنديتنا‬
‫المراتب‬
‫المتقدمة‬
‫رسميا‬ ‫يتفق‬ ‫أس‬ ‫أس‬ ‫السي‬
‫عبيد‬ ‫أمين‬ ‫الجزائري‬ ‫مع‬
‫إفريقيا‬ ‫جنوب‬ »‫«كان‬ ‫يف‬
‫التونسي‬ ‫المنتخب‬
‫القاعات‬ ‫داخل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬
‫زمبيا‬ ‫اليوم‬ ‫يواجه‬
‫ملعاناة‬ ‫حدا‬ ‫�ست�ضع‬ ‫طراز‬ ‫اعلى‬ ‫من‬ ‫حافلة‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫اعمال‬ ‫رجل‬ ‫وهو‬ ‫احبائها‬ ‫احد‬ ‫من‬ ‫قيمة‬ ‫هدية‬ ‫على‬ ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫حت�صلت‬
‫اجلديدة‬ ‫احلافلة‬ .. ‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫نق�ص‬ ‫من‬ ‫ا�صال‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬ ‫اجلمعية‬ ‫خزينة‬ ‫على‬ ‫باه�ضة‬ ‫نفقات‬ ‫من‬ ‫تكلفه‬ ‫وما‬ ‫تنقالتها‬ ‫عند‬ ‫ال�شبيبة‬
‫احلافلة‬ ‫بقيمة‬ ‫كلهم‬ ‫ا�شادوا‬ ‫االحباء‬ ‫من‬ ‫غفري‬ ‫جمع‬ ‫الوالية‬ ‫مقر‬ ‫امام‬ ‫ا�ستقبالها‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫القريوان‬ ‫اىل‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫و�صلت‬
.‫العاملية‬‫وموا�صفاتها‬
‫ح�سب‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫خروجها‬ ‫اجراءات‬ ‫امتام‬ ‫قبل‬ ‫ايام‬ ‫ع�شرة‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫مناء‬ ‫يف‬ ‫را�سية‬ ‫بقيت‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلافلة‬ ‫فان‬ ‫ولال�شارة‬
.‫حمتوياتها‬‫بع�ض‬ ‫�سرقة‬‫اىل‬‫تتعر�ض‬‫أكحل‬‫ل‬‫با‬‫مراد‬‫القريوانية‬‫ال�شبيبة‬‫رئي�س‬
‫القيروان‬ ‫لشبيبة‬ ‫طراز‬ ‫اعلى‬ ‫من‬ ‫حافلة‬
‫من‬ ‫املقدم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫البنكية‬ ‫احل�سابات‬ ‫جتميد‬ ‫طلب‬ ‫بتون�س‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫اال�ستعجالية‬ ‫الدائرة‬ ‫رف�ضت‬
»‫«عنرتيات‬ ‫إحدى‬� ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫االهتمام‬ ‫ت�ستحق‬ ‫وال‬ ‫فارغة‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الريا�ضية‬ ‫قرمبالية‬ ‫جمعية‬ ‫قبل‬
‫الت�شوي�ش‬‫إال‬�‫ورائها‬‫من‬‫ينل‬‫ومل‬،‫اجلريء‬‫وديع‬‫مع‬‫م�شاكل‬‫له‬‫كبري‬‫ناد‬‫رئي�س‬‫تعليمات‬‫ينفذ‬‫كان‬‫الذي‬‫قرمبالية‬‫رئي�س‬‫البارودي‬‫حممود‬
.‫تاريخه‬‫طوال‬‫ألفها‬�‫ي‬‫مل‬‫و�ضعية‬‫يف‬‫أ�صبح‬�‫حتى‬،‫فريقه‬‫على‬
»‫الماء‬ ‫«في‬ ‫تسقط‬ ‫الجامعة‬ ‫ضد‬ ‫قرمبالية‬ ‫قضية‬
‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تثبت‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫أد‬� ‫يت�ضمن‬ ‫ملف‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للنجم‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫�ررت‬�‫ق‬
‫الثمن‬ ‫الدور‬ ‫ذهاب‬ ‫ملقابلة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫إدار‬� ‫خالل‬ ‫فاغال‬ ‫كوكو‬ ‫الطوغويل‬ ‫احلكم‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫املتعمدة‬ ‫التحكيمية‬
‫�ال‬��‫ط‬���‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬��‫ط‬���‫ب‬‫را‬‫�س‬���‫أ‬����‫ك‬‫�ن‬��‫م‬‫�ي‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫النجم‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫وتقدمي‬ ‫النيجريي‬ ‫إينمبا‬�‫و‬ ‫ال�ساحلي‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫ر�سمية‬ ‫�شكوى‬
‫واعتربت‬ ،‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقرب‬� ‫يف‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬
‫املذكور‬‫احلكم‬‫أن‬�‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫إدارة‬�
‫خالل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اينيمبا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬ ‫�وز‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منح‬
،‫واحد‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫�صافرته‬
‫انهزم‬ ‫التي‬ ‫الثقيلة‬ ‫النتيجة‬ ‫يف‬ ‫و�ساهم‬
‫�ضربة‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫لا‬�‫ع‬‫إ‬� ‫لال‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬
‫واملدرب‬‫العكاي�شي‬‫أحمد‬�‫املهاجم‬‫إق�صاء‬�‫جانب‬‫إىل‬�،‫وا�ضح‬‫ت�سلل‬‫من‬‫لهدف‬‫واحت�سابه‬،‫فيها‬‫م�شكوك‬‫جزاء‬
.‫الفريق‬‫من‬‫العبني‬‫�ستة‬‫إنذار‬�‫و‬‫البنزرتي‬‫فوزي‬
‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫وال�صور‬ ‫بالت�سجيالت‬ ‫الكاف‬ ‫إىل‬� ‫املرفوعة‬ ‫ال�شكوى‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫هيئة‬ ‫و�سرتفق‬
.‫موقفها‬
‫ت�سليط‬‫فيها‬‫ؤكد‬�‫ي‬»‫«الكاف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مرا�سلة‬‫تلقت‬‫قد‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫​وكانت‬
‫النيجريي‬‫إينيمبا‬�‫مباراة‬‫خالل‬‫جدت‬‫التي‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫إثر‬�‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫على‬‫أديبية‬�‫الت‬‫العقوبات‬‫من‬‫جملة‬
‫احلرمان‬‫عقوبة‬»‫«الكاف‬‫أ�صدر‬�‫فقد‬،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫رابطة‬‫أ�س‬�‫ك‬‫من‬‫النهائي‬‫الثمن‬‫الدور‬‫ذهاب‬‫إطار‬�‫يف‬
‫أحمد‬�‫و‬ ‫الثاين‬ ‫�ذار‬�‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫بعد‬ ‫الربيقي‬ ‫علية‬ ‫الالعب‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫القادمة‬ ‫املباراة‬ ‫يف‬ ‫اللعب‬ ‫من‬
‫من‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫الفريق‬ ‫مدرب‬ ‫منع‬ ‫تقرر‬ ‫كما‬ ،‫املباراة‬ ‫يف‬ ‫احلمراء‬ ‫بالورقة‬ ‫إق�صائه‬� ‫بعد‬ ‫العكاي�شي‬
.‫الذهاب‬‫مقابلة‬‫يف‬‫إق�صائه‬�‫بعد‬‫املالب�س‬‫حجرات‬‫إىل‬�‫والدخول‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مباراة‬‫خالل‬‫البنك‬‫على‬‫اجللو�س‬
‫اينيمبا‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫العديدة‬ ‫مظامله‬ ‫بعد‬
‫الحكم‬ ‫يشكو‬ ‫الساحلي‬ ‫النجم‬
»‫الـ»كاف‬ ‫إلى‬ ‫فاغال‬ ‫كوكو‬ ‫الطوغولي‬
‫التـرتيــــــب‬
‫لألندية‬ ‫الشهري‬
‫إفريقيا‬ ‫التونسية‬
2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬32 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫استشهاد‬ ‫نبا‬ ‫بلغني‬ ‫حني‬ ‫قلتها‬ ‫القصيدة‬ ‫هذه‬
‫املكتب‬ ‫عضو‬ ‫عيدودي‬ ‫لطفي‬ ‫وصديقي‬ ‫��ي‬‫خ‬‫أ‬
‫يف‬ ‫مات‬ ،‫للطلبة‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬
‫إجراء‬ ‫من‬ ‫متكينه‬ ‫السلطة‬ ‫رفضت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫السجن‬
‫اجراها‬ ‫فلام‬ ‫االوان‬ ‫فوات‬ ‫بعد‬ ‫اال‬ ‫جراحية‬ ‫عملية‬
‫عىل‬ ‫كانت‬ ‫العملية‬ ،‫مات‬ ‫ثم‬ ‫نصفي‬ ‫بشلل‬ ‫اصيب‬
‫جسد‬ ‫يف‬ ‫التعذيب‬ ‫خلفه‬ ‫ما‬ ‫الزالة‬ ‫وكانت‬ ‫الدماغ‬
.‫الشهيد‬
‫التحق‬‫كلام‬‫نفسها‬‫تقول‬‫ماتزال‬‫القصيدة‬‫هذه‬
‫محادي‬ ‫وآخرهم‬ ‫الصامتني‬ ‫بديوان‬ ‫آخر‬ ‫شهيد‬
‫هؤالء‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫اهلل‬ ‫��ه‬‫مح‬‫ر‬ ‫الشنويف‬
‫لعلها‬ ‫هلم‬ ‫اهدهيا‬ ‫صامتني‬ ‫املوت‬ ‫اىل‬ ‫يعربون‬ ‫الذين‬
‫واقفني‬‫ظلوا‬‫الذين‬‫اآلخرين‬‫الصامتني‬‫توقظ‬‫ايضا‬
.‫يتحركون‬ ‫وال‬ ‫املوت‬ ‫يرون‬
...‫حيكي‬ ‫كان‬
‫أقصى‬‫يف‬‫الصمت‬‫قبور‬‫من‬ ‫هاربا‬‫وصمت‬
..‫املدينة‬
‫به‬ ‫يلوذ‬
‫العصا‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫فراغات‬ ‫رأسه‬ ‫يف‬ ‫يمأل‬
‫حاملها‬ ‫الغراب‬ ‫كمنقار‬ ‫تنزلت‬
..‫الطفولة‬ ‫ذكريات‬ ‫رأسه‬ ‫من‬ ‫أفرغت‬
‫الورود‬ ‫وأحالم‬
‫وصديقيه‬ ‫ه‬ ّ‫أم‬ ‫ووجه‬
‫الليل‬ ‫سواد‬ ‫غري‬ ‫رأسه‬ ‫يف‬ ‫تبق‬ ‫مل‬
...‫دم‬ ‫وبقاع‬
..‫دت‬ ّ‫جتم‬ ‫ثم‬ ‫سالت‬
‫مدينتنا‬ ‫يف‬ ‫البيد‬ ‫كرمل‬ ‫كثيبا‬ ‫صارت‬ ‫ثم‬
..‫به‬ ‫يلوذ‬ ‫الصمت‬ ‫كان‬
‫حيكي‬ ‫وكان‬
..‫جذورها‬ ‫الغراب‬ ‫ع‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫التي‬ ‫أظافره‬
... ‫حتكي‬
‫مل‬ ‫ال��ذي‬ ‫وال���ده‬ ‫كشيبة‬ ‫رأس��ه‬ ‫يف‬ ‫ّلج‬‫ث‬‫وال‬
...‫يعد‬
...‫حيكي‬ ‫كان‬
...‫مت‬ ّ‫الص‬ ‫يغالب‬
‫حيكي‬ ‫صامتا‬ ‫ربه‬ ‫أتى‬ ‫حتى‬
‫يتكلمون‬ ‫رهبم‬ ‫عند‬ ‫الصامتون‬
‫متت‬ ‫مل‬ ‫هنا‬ ‫حكاياته‬
..‫تأيت‬ ‫هناك‬ ‫من‬
‫والغائبني‬ ‫للعشق‬ ‫ترنيمة‬ ‫علينا‬ ‫تتىل‬
‫يمت‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الصامت‬ ‫أهيا‬ ‫يا‬
‫أملي‬ ‫يف‬ ‫صمتك‬ ‫زاد‬ ‫كم‬
‫الغراب‬ ‫رصاط‬ ‫عىل‬ ‫مررت‬ ‫الذي‬ ‫أنا‬
...‫مناقريه‬ ‫اقلع‬ ‫ومل‬
.. ‫دمي‬ ‫بياض‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫صببت‬
‫عصاه‬ ‫سوءة‬ ‫يواري‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ع‬
‫جناحيه‬ ‫عن‬ ‫الليل‬ ‫سواد‬ ‫ينزع‬ ‫أو‬
‫يمت‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الصامت‬ ‫أهيا‬ ‫يا‬
‫يرد‬ ‫مل‬ ‫طبعه‬ ‫غري‬ ‫الغراب‬ ‫إن‬
‫صامتا‬ ‫ربك‬ ‫اىل‬ ‫فارجع‬
‫العاشقون‬ ‫صمتك‬ ‫يقرأ‬ ‫سوف‬
‫المدينة‬ ‫ذاكرة‬ ‫في‬ ‫سفر‬ ‫ديوان‬ ‫*من‬
‫يتكلمون‬ ‫ربهم‬ ‫عند‬ ‫الصامتون‬
.. ‫ـــي‬ِ‫ب‬‫أ‬ ‫يــا‬ َ‫وســــف‬ُ‫ي‬ ُ‫لـست‬ ‫أنـا‬
‫الصليعي‬ ‫جمال‬ ‫شعر‬ ‫من‬
‫ى‬ َ‫ض‬ َ‫ق‬ْ‫ن‬‫ا‬ ِ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ ، ُ‫يح‬ ِّ‫الر‬ ُ‫ْه‬‫ت‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ َ‫و‬
ُ‫ني‬ ِ‫ه‬ َ‫ر‬ َ‫و‬ ْ‫ه‬ َ‫ف‬ ، ُ‫ال‬ َّ‫ــــــــــــو‬َ‫اجل‬ ُ‫م‬ُ‫ل‬ُ‫احل‬ ِ‫ِه‬‫ب‬
‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫َس‬‫ت‬ ُ‫يح‬ ِّ‫الـــــر‬ ِ‫ت‬ َ‫اد‬ َ‫ك‬ ‫َّى‬‫ت‬ َ‫ح‬ َ‫ل‬ َ‫ام‬ ََ‫تح‬
ُ‫ني‬ِ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫اد‬ َ‫ك‬ ِ‫د‬ْ‫ي‬ َ‫الق‬ ُ‫َاد‬‫ن‬ ِ‫ع‬ ‫َّى‬‫ت‬ َ‫ح‬ َ‫و‬
َ‫ض‬ ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ى‬ َ‫ـر‬ ُّ‫الس‬ ‫��ى‬ َ‫��ق‬ْ‫ب‬َ‫أ‬ ْ‫��د‬ َ‫��ق‬ َ‫ف‬ ، ِ‫��ي��ه‬ ِ‫ع‬ َ‫د‬
ٍ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ذ‬ ِ‫ج‬
ُ‫ني‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ُّ‫د‬َِ‫يج‬ ٍ‫ــــــــــــــــــر‬ ْ‫م‬َ‫أ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬
ِ‫ه‬ ِ‫وع‬ُ‫ل‬ ُ‫ض‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ِ‫ال‬ َ‫ح‬ ْ‫ر‬ِّ‫التــــــ‬ َ‫ة‬ َّ‫د‬ ُ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫و‬ َ‫ط‬
ُ‫ُون‬‫ن‬ ِ‫س‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ِ‫م‬ ْ‫ــــــــــــز‬ َ‫الع‬ َ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫أ‬ َ‫و‬
ِ‫ه‬ِ‫اد‬َ‫ت‬ َ‫ع‬ َّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ِ‫ج‬ ْ‫ـــــــــــــو‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ َ‫ط‬ َ‫ف‬َ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫أ‬ َ‫و‬
ُ‫ون‬ُ‫ي‬ ُ‫ع‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬‫ــــــــــــ‬َْ‫يه‬ ٌ‫وم‬ ُ‫ج‬ُ‫ن‬ ْ‫ت‬ َ‫ار‬ َ‫غ‬ َ‫و‬
ُ‫ه‬ ََّ‫هم‬ َ‫د‬ َّ‫و‬ َ‫ز‬َ‫ت‬ ً‫الا‬ َّ‫ـــــــــــــــــو‬ َ‫ج‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫و‬
ُ‫ون‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫ـــــــــــــــــــون‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ن‬َ‫أ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ً‫يس‬ِ‫ن‬َ‫أ‬
ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ِ‫س‬ َ‫ل‬ ْ‫ض‬ َ‫ف‬ ُ‫ل‬ْ‫ـــــــي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬ َ‫خ‬ْ‫ر‬َ‫أ‬ ِ‫ان‬ َ‫يق‬ِ‫ف‬ َ‫ر‬
ُ‫ون‬ ُ‫َص‬‫ت‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ــــــــــــــــــــــا‬َّ‫ي‬ َ‫ط‬ َ‫ما‬ ُ‫ه‬ ُّ‫ف‬ُ‫ل‬َ‫ت‬
ُ‫ه‬ َ‫ح‬ْ‫ل‬ِ‫م‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫ع‬َ‫ي‬ ِ‫ج‬ ْ‫ــــــــو‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫اذ‬ َ‫ذ‬ َ‫ر‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ َ‫و‬
ُ‫ِني‬‫ب‬َ‫ي‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ ُ‫آن‬ ْ‫ـــــــــــــط‬ ُّ‫الش‬ ُ‫ــم‬ ِ‫ح‬ َ‫د‬ ْ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫و‬
ُ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬ ِ‫ة‬َّ‫ـب‬ ِ‫ح‬َ‫األ‬ ُ‫يــــــــــــــل‬ِ‫َاد‬‫ن‬ َ‫م‬ ‫ى‬ َ‫ْد‬‫ن‬َ‫ت‬ َ‫و‬
ُ‫ون‬ُُ‫لح‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫ـد‬ ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٌ‫ــــــــــون‬ ُ‫ص‬ ُ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫و‬ ْ‫َذ‬‫ت‬ َ‫و‬
ُ‫َه‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫غ‬ُ‫ي‬ ِ‫يـــــــح‬ ِّ‫الر‬ ُ‫َاق‬‫ن‬ ِ‫ع‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ َ‫و‬
ُ‫ني‬ِ‫ف‬ َ‫س‬ ُ‫ْه‬‫ت‬‫ـــــــــــــــــــ‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ف‬
ْ‫ت‬َ‫ب‬ َ‫او‬ ََ‫تج‬ ُ‫ْه‬‫ت‬‫ـــــــــــــــــ‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ‫ا‬ َ‫َّه‬‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و‬
ُ‫ُون‬‫ن‬ ُ‫ظ‬ َ‫و‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ ٌ‫ـــــــــــــــات‬ َ‫ع‬ ْ‫و‬ َ‫ر‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ْب‬‫ن‬ َ‫ِج‬‫ب‬
ْ‫ت‬ َ‫ر‬ َ‫ح‬ْ‫ب‬َ‫أ‬ َ‫ف‬ ُ‫يم‬ِ‫ـــــــــد‬ َ‫الق‬ ُ‫ق‬ ْ‫و‬ َّ‫الش‬ ُ‫ه‬ َ‫د‬ َ‫او‬ َ‫ع‬ َ‫و‬
ُ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُ‫ش‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬َ‫ال‬‫ـــــــــــــ‬ ْ‫ح‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ِر‬‫ب‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫ع‬
ٌ‫ق‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ َ‫م‬ َّ‫ه‬ َ‫َـــــــــــــــــو‬‫ت‬ َ‫يما‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫لاَح‬ َ‫و‬
ُ‫ني‬ِ‫ن‬ َ‫ض‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ــــــــــــــاد‬َ‫اهل‬ ِ‫ح‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ َ‫ك‬ ٌ‫يد‬ِ‫ع‬َ‫ب‬
ِ‫ه‬ِ‫ن‬‫ُو‬‫ن‬ ُ‫ج‬ ِ‫في‬ ‫َى‬‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ــــف‬ ْ‫َك‬‫ت‬ ْ‫ل‬ َ‫ه‬ َ‫و‬ ‫َّى‬‫ن‬ََ‫تم‬
ُ‫ُون‬‫ن‬ ُ‫ج‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬ َّ‫الـــــــــــــر‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫س‬َ‫أ‬ ُ‫َر‬‫ث‬ ْ‫ك‬َ‫أ‬ َ‫و‬
ِ‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫اد‬ َ‫ــــــــــــــه‬ ْ‫ِج‬‫إل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ َ‫د‬ َ‫ع‬ ْ‫ق‬َ‫أ‬ َ‫و‬
ُ‫ون‬َُ‫يه‬ ‫ــ‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ‫ــ‬ َ‫ـــــــــــــان‬ َ‫ك‬ َ‫يما‬ِ‫ف‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫و‬
‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ي‬ ٍ‫ع‬ َ‫ج‬ َ‫و‬ َ‫ــــــــلى‬ َ‫ع‬ ‫و‬ ُ‫ف‬ ْ‫غ‬َ‫ي‬ ٍ‫ع‬ َ‫ج‬ َ‫و‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬
ُ‫ُون‬‫ن‬ ُ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ع‬ ِ‫ــــــــوج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ُوف‬‫ن‬ ُ‫ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ب‬
.......................................
‫ى‬ َُّ‫سر‬‫ال‬ َ‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫اللــ‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ٌ‫ق‬ ْ‫و‬ َ‫ش‬ ِ‫بي‬ َ‫و‬ ٌ‫ين‬ِ‫ز‬ َ‫ح‬
ُ‫ني‬ِ‫ن‬ َ‫ح‬ ِ‫ات‬ َ‫ـــــــــــــش‬ ِ‫وح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ار‬ َ‫ف‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫بي‬ َ‫و‬
ٍ‫ة‬ َ‫ر‬ ْ‫ف‬ َ‫ِق‬‫ب‬ ِ‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬‫ـــــــــــ‬ ْ‫س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اب‬ ََّ‫سر‬‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫بي‬ َ‫و‬
ٌ‫وع‬ُ‫ل‬ ُ‫و‬
...... ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫أ‬ َ‫و‬
ُ‫ون‬ ُ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫س‬ ُ‫ه‬َّ‫نـــــــــــــــــ‬َ‫أ‬
‫اعلت‬ ‫التي‬ ‫ختفيضاهتا‬ ‫يف‬ ‫تستمر‬ ‫اهنا‬ ‫حرفائها‬ ‫تعلم‬ ‫ان‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫يسعد‬
‫شهر‬ ‫هناية‬ ‫حتي‬ ‫باملائة‬ 50‫و‬ 40 ‫وهي‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫معرض‬ ‫خالل‬ ‫عنها‬
.‫املعرض‬ ‫خالل‬ ‫متوفرة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العناوين‬ ‫كل‬ ‫املعظم وجتدون‬ ‫رمضان‬
‫يف‬ ‫مربع‬ ‫021مرت‬ ‫متسح‬ ‫التي‬ ‫عرضها‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫زيارة‬ ‫يمكنكم‬
‫ويمكنكم‬ ‫اليسار‬‫عىل‬‫5امتار‬‫ب‬‫سويقة‬‫باب‬‫نفق‬‫قبل‬‫بنات‬‫باب‬‫شارع‬187‫عنواهنا‬
24599530/27734029:‫اهلاتف‬ ‫عيل‬ ‫ادارهتا‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬
‫مت‬ ّ‫وهتــــد‬ ِ‫لي‬‫ــــ‬ ِ‫داخ‬ ٌ‫الع‬ِ‫ق‬ ‫ـت‬ َ‫سقط‬
ِ‫ســــامئي‬ ِ‫كالـــــــجدار‬ ‫ت‬ ّ‫..وخر‬ ٌ‫ن‬ ُ‫د‬ ُ‫م‬
‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬ ُ‫د‬ َ‫يشــــه‬ ِّ‫الكـــف‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ِ‫دم‬ ‫ا‬ َ‫هذ‬
ِ‫اء‬ َ‫البـــيض‬ ِ‫ة‬ َ‫ـــــفح‬ ّ‫الص‬ َ‫فوق‬ ُ‫ُـــوب‬‫ت‬‫املك‬
‫م‬ ُ‫ك‬ َ‫خيام‬ ُ‫..تركت‬ٍ‫د‬ َ‫أح‬ ْ‫مـــن‬ ُ‫لســــت‬ ‫أنا‬
.. ‫ي‬ِ‫ئ‬‫عرا‬ َ‫ثــــوب‬ ُ‫بــــست‬َ‫ل‬‫و‬ ‫م‬ُ‫وحريرك‬
َ‫ال‬ ُ‫..وعشت‬ َ‫أيضء‬ ْ‫كي‬ ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ما‬ ُ‫أشعلت‬
‫ي‬ِ‫ئ‬‫بام‬ ُ‫احتــرقت‬ ْ‫إن‬ َّ‫عـــيل‬ ‫ـــى‬ َ‫أخش‬
‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬ َ‫ال‬ ،ِ‫ة‬ َ‫يــد‬ِ‫البع‬ ِ‫سي‬‫نفـــ‬ ‫إىل‬ ِ‫شي‬‫أم‬
‫ي‬ِ‫ئ‬‫لــــقا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫ــــدت‬ ُ‫ع‬ ‫..أو‬ ‫ي‬ِ‫ن‬‫أدركتــ‬
ْ‫ظر‬َ‫ت‬‫أن‬ ْ‫مل‬..‫ي‬ِ‫ت‬َ‫ن‬‫ســـفي‬ ُ‫امتــــطيت‬ َ‫يوم‬
..ِ‫يــــناء‬ِ‫مل‬‫ا‬ ‫علــــى‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ ُ‫ع‬ ّ‫ـــــود‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫أحد‬
.. ‫ِـــي‬‫ب‬‫أ‬ ‫يـــــا‬ َ‫وســــف‬ُ‫ي‬ ُ‫لـــــست‬ ‫أنـا‬
ٌ‫ر‬ ِ‫شـــاع‬ ‫أنا‬
.. ِ‫تي‬ َ‫وقصيد‬
..‫ي‬ِ‫ئ‬‫ردا‬ َ‫كان‬ َ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫عاد‬
2016_04_10 ُ‫القيروان‬
‫الشنويف‬ ‫محادي‬
‫السعيدي‬ ‫نضال‬ ‫شعر‬
‫ساسي‬ ‫سمير‬ :‫شعر‬

الفجر 258

  • 1.
    www.jaridatelfejr.com ‫يورو‬ 1 :‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫م‬ 2016 ‫أفريل‬ 15 ‫لـ‬ ‫املوافق‬ ‫7341هـ‬ ‫رجب‬ 8 ‫اجلمعة‬‫السادسة‬‫السنة‬ 258 : ‫اﻟﻌﺪد‬ ُ‫ر‬‫ناو‬ُ‫ي‬ ”‫تونس‬ ‫“آفاق‬ ُ‫ويحرج‬ ”‫“غامض‬ ‫بشكل‬ ‫الصيد‬ ‫حكومة‬ :‫قبل‬ ‫من‬ ‫يتحدث‬ ‫مل‬ ‫كام‬ ‫اجلاليص‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫رافقني‬‫الذي‬‫قلمي‬ ُ‫بكيت‬ ‫السجن‬‫يف‬‫سنوات‬7 ‫عزيزا‬‫فقدت‬‫أين‬‫لو‬‫كام‬ ‫للرفاق‬ ‫واستفزازا‬ ‫للذات‬ ‫تحديا‬ »‫الغياب‬ ‫«حصاد‬ ‫كتابي‬ ‫أعتبر‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫قانون‬ ‫إسقاط‬ ‫وحماولة‬ ‫إبراهيم‬‫ترصحيات‬ ‫بعد‬ ‫الحليب‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫يغرق‬ ..‫خانقة‬ ‫أزمة‬ ‫والمهنيون‬ ‫يقترحون‬ :‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫االعتداءات‬ ‫تكرر‬ ...‫عابرة‬ ‫تجاوزات‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫؟‬ ‫مستفحلة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أم‬ ‫الجبهة‬ ‫استراتيجية‬ ‫ستتغير‬ ‫هل‬ ‫الوطنية؟‬ ‫الندوة‬ ‫بعد‬ ‫الشعبية‬ ‫من‬ ‫صفحات‬ ‫ونضاله‬ ‫تاريخه‬ ‫نوير‬ ‫عيل‬ ‫األستاذ‬ ‫رحيل‬ ‫ذكرى‬ ‫يف‬ ‫التونسيين‬ ‫القضاة‬ ‫جمعية‬ ‫تحقيق‬ ‫بفتح‬ ‫تطالب‬ »‫بنما‬ ‫«وثائق‬ ‫في‬ ‫جدي‬ ‫ت‬ّ‫ت‬‫بالتش‬ ‫وعي‬ ‫بتجاوز‬ ‫وحلم‬ ‫الماضي‬ ‫عثرات‬ ‫عن‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ :‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫عن‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ :‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫للرفاق‬ ‫واستفزازا‬ ‫للذات‬ ‫تحديا‬ »‫الغياب‬ ‫«حصاد‬ ‫كتابي‬ ‫أعتبر‬
  • 2.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬2 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬3 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬ ‫مــطلع‬ ‫عىل‬ ‫األخ�يرة‬ ‫األسابيع‬ ‫يف‬ ‫امل��ؤرشات‬ ‫تعددت‬ ‫��وى‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫السياسية‬ ‫األح����زاب‬ ‫م��ن‬ ‫ع��دد‬ ‫سعي‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫سياسية‬ ‫أزمة‬ ‫��داث‬‫ح‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫االجتامعية‬ ‫دعم‬ ‫ع�لى‬ ‫الفاضحة‬ ‫امل���ؤرشات‬ ‫ه��ذه‬ ‫ومتثلت‬ ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫واجتامعية‬ ‫سياسية‬ ‫قوى‬ ‫والتي‬،‫اجلهات‬‫من‬‫وعدد‬‫العاصمة‬‫يف‬‫االحتجاجية‬ ‫معطلة‬ ‫او‬ ،‫عنيفة‬ ‫احتجاجات‬ ‫اىل‬ ‫أحيانا‬ ‫حتولت‬ ‫التنمية‬ ‫جلهود‬ ‫ومعطلة‬ ‫بل‬ ،‫املرور‬ ‫وحلركة‬ ‫لالنتاج‬ ‫متواترة‬ ‫انتقادات‬ ‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫متثلت‬ ‫كام‬ .‫واالستثامر‬ ‫واالئتالف‬ ‫املعارضة‬ ‫يف‬ ‫أحزاب‬ ‫من‬ ‫مفهومة‬ ‫وغري‬ ‫ولرئيس‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫احلاكم‬ ‫جملس‬ ‫ولرئيس‬ ‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫الدولة‬ .‫النارص‬ ‫حممد‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫حرية‬ ‫تستوجب‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬ ‫اآلراء‬ ‫وخمتلف‬ ‫السياسية‬ ‫املواقف‬ ‫عىل‬ ‫التعبري‬ ‫الدولة‬ ‫رئيس‬ ‫اىل‬ ‫بالنقد‬ ‫تتوجه‬ ‫التي‬ ‫فيها‬ ‫بام‬ ‫تعددها‬ ‫مع‬ ،‫تواترها‬ ‫ولكن‬ ،‫احلكومة‬ ‫ورئيس‬ ‫ضمن‬ ‫ورم��وز‬ ‫وزراء‬ ‫شملت‬ ‫حتى‬ ‫وغموضها‬ ‫نوايا‬ ‫وج��ود‬ ‫اىل‬ ‫تشري‬ ‫احلاكم‬ ‫��ت�لاف‬‫ئ‬‫اال‬ ‫اح��زاب‬ ‫تغيري‬ ‫هبدف‬ ‫��ة‬‫م‬‫أز‬ ‫وإح��داث‬ ‫الضغط‬ ‫يف‬ ‫مبطنة‬ .‫واالنتخابات‬ ‫الصندوق‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫االنتقادات‬ ‫هذه‬ ‫تطرح‬ ‫كام‬ ‫من‬ ‫جدية‬ ‫ختوفات‬ ‫اجتامعي‬ ‫احتقان‬ ‫مع‬ ‫الوقت‬ ‫اقتصادية‬ ‫ألزمة‬ ‫مرادفة‬ ‫سياسية‬ ‫أزمة‬ ‫��داث‬‫ح‬‫ا‬ ‫تونس‬ ‫عىل‬ ‫سهلة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫امنية‬ ‫صعوبات‬ ‫واىل‬ ‫االنتقال‬ ‫مرحلة‬ ‫به‬ ‫متر‬ ‫ودقيق‬ ‫حساس‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ .‫الديمقراطي‬ ‫يعلم‬ ‫ان‬ ‫يشء‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫املسؤولية‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫(ومن‬ ‫البالد‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫األخطار‬ ‫حجم‬ ‫بعضهم‬ ‫ثم‬ )‫والفتنة‬ ‫االقتصادي‬ ‫واالهنيار‬ ‫االره��اب‬ ‫بينها‬ ‫هكذا‬ ‫أو‬ ‫ثامرها‬ ‫يقطف‬ ‫أزمة‬ ‫احداث‬ ‫باجتاه‬ ‫يدفع‬ ‫حالة‬ ‫استغالل‬ ‫يشء‬ ‫يف‬ ‫املروءة‬ ‫من‬ ‫وليس‬ .‫له‬ ‫يتهيأ‬ ‫االقتصادية‬ ‫والصعوبات‬ ‫البطالة‬ ‫وتفيش‬ ‫الغضب‬ ‫عىل‬ ‫للضغط‬ ‫الشعبية‬ ‫الفئات‬ ‫أغلب‬ ‫تعيشها‬ ‫التي‬ ‫حلول‬ ‫تقديم‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫أزمة‬ ‫واح��داث‬ ‫احلكومة‬ ‫بأقل‬ ‫الصعوبات‬ ‫تلك‬ ‫لتجاوز‬ ‫عملية‬ ‫ومقرتحات‬ .‫األرضار‬ ‫تعطل‬ ‫التي‬ ‫األصوات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫يف‬ ‫الغريب‬ ‫ترصح‬ ‫او‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫او‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اخلالف‬ ‫زرع‬ ‫وحتاول‬ ‫للسلطات‬ ‫بانتقادات‬ ‫الفساد‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫صوتا‬ ‫هلا‬ ‫نسمع‬ ‫ال‬ ‫مناسبة‬ ‫االستقاللية‬ ‫قضية‬ ‫عىل‬ ‫حريصة‬ ‫نجدها‬ ‫وال‬ ‫مثال‬ ‫وواضح‬ ‫جيل‬ ‫بشكل‬ ‫تسعى‬ ‫نجدها‬ ‫وال‬ ‫الوطنية‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫جهود‬ ‫ودعم‬ ‫االستثامرات‬ ‫جللب‬ ‫واألغرب‬ ‫بل‬ .‫املهمشة‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫عملية‬ ‫حلول‬ ‫اليوم‬ ‫حتاول‬ ‫والتي‬ ‫املنتقدة‬ ‫األص��وات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫متلك‬ ،‫الناس‬ ‫عذابات‬ ‫حتى‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫استثامر‬ ‫يف‬ ‫يسريا‬ ‫جزءا‬ ‫ولو‬ ‫منها‬ ‫تستثمر‬ ‫وال‬ ،‫طائلة‬ ‫امواال‬ ‫خيفي‬‫األسامء‬‫تلك‬‫بعض‬‫وربام‬،‫املحرومة‬‫املناطق‬ .‫الرقابة‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫رسية‬ ‫حسابات‬ ‫يف‬ ‫أمواله‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫مرحلة‬ ‫ان‬ ‫يعلم‬ ‫مجيعنا‬ ‫األنفس‬ ‫بعض‬ ‫وشاقة..وان‬ ‫طويلة‬ ‫صعبة..وربام‬ ‫سوف‬ ‫األطامع‬ ‫وكثرية‬ ‫االدراك‬ ‫ضعيفة‬ ‫والقوى‬ ‫عىل‬ ‫بالدنا..ولكن‬ ‫هبا‬ ‫متر‬ ‫��ة‬‫م‬‫از‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تستثمر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫واخلريين‬ ‫الصادقني‬ ‫املقابل..وعىل‬ ‫الطرف‬ ‫قوة‬ ‫للدولة‬ ‫تكون‬ ‫شوكة..وان‬ ‫هلم‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫الوطن‬ ‫عىل‬ ‫معتد‬ ‫للقانون‬ ‫متجاوز‬ ‫كل‬ ‫فتوقف‬ ‫وهيبة‬ ‫وزيرا‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حده‬ ‫عند‬ ‫الناس‬ ‫حقوق‬ ‫او‬ ‫الدستور‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫الن‬ ‫منظمة‬ ‫او‬ ‫حزب‬ ‫رئيس‬ ‫او‬ .‫الذئاب‬ ‫تأكلها‬ ‫انياب‬ ‫لدهيا‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫اهليئة‬ ‫من‬ ‫استقالتها‬ ‫بعد‬ ‫الشاهد‬ ‫آمال‬ ‫لتعويض‬ ‫عمليا‬ ‫املرشح‬ ‫االسم‬ ‫هو‬ ‫من‬ * ‫؟‬ ‫أسابيع‬ ‫منذ‬ ‫للهايكا‬ ‫التنفيذية‬ ‫واملكلف‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫بني‬ ‫اللقاء‬ ‫حماور‬ ‫تركزت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫لتشمل‬ ‫امتدت‬ ‫أم‬ ‫باخلارج‬ ‫التونسيني‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫��داء‬‫ن‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫بالعالقات‬ ‫أخرى؟‬ ‫قيادات‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫جسور‬ ‫وبعودة‬ ‫بالنداء‬ ‫الصيد‬ ‫عالقات‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لغز‬ ‫هو‬ ‫الغندري‬ ‫عادل‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ * ‫الروييس‬ ‫وأمحد‬ ،) 2014 ‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫رواد‬ ‫يف‬ ‫(قتل‬ ‫القضقايض‬ ‫كامل‬ ‫االرهابيني‬ ‫من‬ ‫ومتكن‬ ‫بنقردان‬ ‫أحداث‬ ‫يف‬ ‫شارك‬ ‫وأنه‬ ‫خاصة‬ )2015 ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫صرباطة‬ ‫يف‬ ‫قتل‬ ( ‫املشاركني‬‫اإلرهابيني‬‫أغلب‬‫وإيقاف‬‫قتل‬‫تم‬‫حني‬‫يف‬‫وغامض‬‫حمري‬‫بشكل‬‫الفرار‬‫من‬ ‫العملية؟‬ ‫يف‬ ‫اجتامع‬ ‫فيها‬ ‫عقد‬ ‫لقاعة‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫مغادرة‬ ‫أسباب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫اىل‬ ‫العودة‬ ‫الوزير‬ ‫ترجت‬ ‫االجتامع‬ ‫يف‬ ‫أطرافا‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫تونس‬ ‫لنداء‬ ‫شبايب‬ ‫األخري؟‬ ‫يف‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫االجتامع‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫مناضيل‬ ‫لتشويه‬ ‫كاذبة‬ ‫أخبار‬ ‫لنرش‬ ‫احلصاد‬ ‫موقع‬ ‫يعمد‬ ‫ملاذا‬ * ‫الصحة؟‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫أساس‬ ‫ال‬ ‫أخبار‬ ‫نرشه‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫السياسية‬ ‫الساحة‬ ‫من‬ ‫الوسطية‬ ‫األحزاب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫غابت‬ ‫ملاذا‬ * ‫وأحزاب‬ ‫اهلاين‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫بقيادة‬ ‫املجد‬ ‫وحزب‬ ‫بايل‬ ‫لزهر‬ ‫بقيادة‬ ‫اآلمان‬ ‫حزب‬ ‫الوسط‬ ‫يسار‬ ‫عىل‬ ‫بعضها‬ ‫حمسوب‬ ‫أخرى‬ ‫الرتويكا‬ ‫جتربة‬ ‫التميمي‬ ‫مؤسسة‬ ‫مثل‬ ‫حمرتمة‬ ‫مؤسسة‬ ‫تقيم‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ * ‫الشيوعي‬ ‫(احلزب‬ ‫السيايس‬ ‫التيار‬ ‫نفس‬ ‫عىل‬ ‫مجيعا‬ ‫حمسوبة‬ ‫وجوه‬ ‫استدعاء‬ ‫عرب‬ ‫التونيس)؟‬ 1987 ‫نوفمرب‬ 7 ‫يوم‬ ‫طبعوا‬ ‫أهنم‬ ‫أسبوعية‬ ‫صحيفة‬ ‫عن‬ ‫املسؤلون‬ ‫نيس‬ ‫هل‬ * ‫للجنرال‬ ‫مادحة‬ ‫والثانية‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫األسبق‬ ‫للرئيس‬ ‫مادحة‬ ‫أوىل‬ ‫نسختني‬ ‫يومها؟‬ ‫رئيسه‬ ‫عىل‬ ‫املنقلب‬ ‫األحزاب‬‫من‬‫عدد‬‫وداخل‬‫ويمينا‬‫يسارا‬‫األحزاب‬‫داخل‬‫التصدعات‬‫تعدد‬‫رس‬‫ما‬* ‫املجزأ؟‬ ‫وجتزئة‬ ‫املفتت‬ ‫وتفتيت‬ ‫الزعامة‬ ‫عقلية‬ ‫وعودة‬ ،‫الوسطية‬ ‫وهي‬ ‫مكتبه‬ ‫عىل‬ ‫امللفات‬ ‫تعدد‬ ‫أمام‬ ‫العمومية‬ ‫الصحة‬ ‫وزير‬ ‫سيترصف‬ ‫كيف‬ * ‫معهد‬ ‫استهداف‬ ‫ملف‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫اجيابيا‬ ‫وتفاعال‬ ‫ردودا‬ ‫تتطلب‬ ‫حارقة‬ ‫ملفات‬ ‫أقرت‬ ‫والتي‬ ‫الصحة‬ ‫لقطاع‬ ‫اإلدارية‬ ‫اهليئة‬ ‫مقررات‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ‫باستور‬ ‫احلايل؟‬ ‫أفريل‬ 28 ‫يوم‬ ‫وإرضابا‬ ‫أولية‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫لقوات‬ ‫الرسمية‬ ‫الصفحة‬ ‫تنرشها‬ ‫التي‬ ‫االعرتافات‬ ‫من‬ ‫السلطات‬ ‫تستفيد‬ ‫هل‬ * ‫أمس‬ ‫أول‬ ‫اجلري‬ ‫محزة‬ ‫املدعو‬ ‫اعرتافات‬ ‫نرش‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫اخلاصة‬ ‫الردع‬ ‫األربعاء؟‬ ‫لرئيس‬ ‫أوال‬ ‫نائبا‬ ‫خطة‬ ‫يشغل‬ ‫كان‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ ‫القروي‬ ‫حامد‬ ‫الدكتور‬ ‫غري‬ ‫هل‬ * ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫بني‬ ‫التحالف‬ ‫فكرة‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ، 2008 ‫سنة‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫األخرية؟‬ ‫ترصحياته‬ ‫معنى‬ ‫ما‬ ‫وإال‬ ،‫النهضة‬ ‫وحركة‬ ‫اإلعالم‬ ‫مصلحة‬ ‫رئيسة‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬ ‫خليل‬ ‫حممد‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزير‬ ‫عمد‬ ‫ملاذا‬ * ‫اهلاممي؟‬ ‫نجاة‬ ‫واالتصال‬ ‫له‬ ‫تدوينة‬ ‫بسبب‬ ‫بالوالية‬ ‫املوظفني‬ ‫أحد‬ ‫القرصين‬ ‫وايل‬ ‫سيقايض‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫بوك؟‬ ‫بالفايس‬ ‫لألسري‬ ‫ترشيحه‬ ‫وعربيا‬ ‫وطنيا‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫سينظم‬ ‫كيف‬ * ‫للسالم؟‬ ‫نوبل‬ ‫جلائزة‬ ‫الربغوثي‬ ‫مروان‬ ‫الفلسطيني‬ ‫والقيادي‬ ‫قد‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫األداء‬‫بشأن‬‫بيجني‬‫معاهدة‬‫عىل‬‫باملصادقة‬‫يتعلق‬‫رئاسيا‬‫أمرا‬‫أمضى‬ ‫املنظمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ 2012 ‫جوان‬ 24 ‫بتاريخ‬ ‫املعتمدة‬ ،‫البرصي‬ ‫السمعي‬ ‫الفكرية؟‬ ‫للملكية‬ ‫العاملية‬ ‫املستقلة‬ ‫للجنة‬ ‫رئيسا‬ ‫الصباغ‬ ‫عادل‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫الفجر‬‫نرشته‬‫ما‬‫(وهو‬‫املحرتف؟‬‫للصحفي‬‫الوطنية‬‫البطاقة‬‫السناد‬ ‫مستشار‬ ‫هو‬ ‫الصباغ‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،)‫��ا‬‫هل‬ ‫سابقة‬ ‫أع��داد‬ ‫يف‬ ‫حرصيا‬ ‫من‬ ‫استقالته‬ ‫م‬ ّ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫اجلديدي‬ ‫ماهر‬ ‫ض‬ ّ‫ويعو‬ ‫اإلدارية‬ ‫باملحكمة‬ ‫املذكورة؟‬ ‫اللجنة‬ ‫رئاسة‬ ‫عديد‬ ‫مع‬ ‫بالرشاكة‬ ‫أسس‬ ‫قد‬ ‫السيالة‬ ‫عىل‬ ‫السيد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫مسمى‬ ‫حتـت‬ ،‫والغلـال‬ ‫اخلرض‬ ‫وتغليــف‬ ‫لتعبئة‬ ‫رشكة‬ ‫املؤسسات‬ ‫مال‬ ‫وبرأس‬ "c o d i t i o n n e m e n t" " "Méditérranéa ‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫بمليار‬ ‫السعيدي‬ ‫وأمحد‬ ‫بالزرقة‬ ‫لطفي‬ ‫السادة‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ،‫تعاونية‬ ‫تأسيس‬ ‫يف‬ ‫��وا‬‫ع‬‫رش‬ ‫قد‬ ‫الصغري‬ ‫ورش��اد‬ ‫��ري‬‫ك‬‫ز‬ ‫وفتحي‬ ‫برأس‬ ‫االسم‬ ‫خفية‬ ‫رشكة‬ ‫شكل‬ ‫ويف‬ ''‫''املعرفة‬ ‫اسم‬ ‫حتت‬ ‫ستكون‬ ‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫بمليارين‬ ‫مال‬ ‫منتوجات‬ ‫وبيع‬ ‫لصناعة‬ ‫��ة‬‫ك‬‫رش‬ ‫تأسيس‬ – ‫مؤخرا‬ – ‫تم‬ * ‫وعني‬ ‫بمليار‬ ‫مال‬ ‫برأس‬ ،‫للحيوانات‬ ‫كعلف‬ ‫لالستعامل‬ ‫الفسفاط‬ ‫عاما؟‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫قداد‬ ‫إبراهيم‬ ‫مهدي‬ ‫النارص‬ ‫عبد‬ :‫للخدمات‬ ‫رشكتني‬ ‫بعث‬ ‫قد‬ ‫كشك‬ ‫ماهر‬ ‫السيد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫البحري؟‬ ‫للنقل‬ ‫والثانية‬ ‫اجلوي‬ ‫للنقل‬ ‫واحدة‬ ‫رشكتني‬ ‫تأسيس‬ ‫املنستري‬ ‫بوالية‬ – ‫مؤخرا‬ – ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫الرفيعة‬ ‫''التقنيات‬ ‫اسم‬ ‫حتت‬ ‫كدري‬ ‫دليلة‬ ‫أسستها‬ ‫األوىل‬ ،‫لإلشهار‬ ‫عياد‬ ‫احلاج‬ ‫مراد‬ ‫أسسها‬ ‫الثانية‬ ‫بينام‬ ،‫اإلشهار‬ ‫لرتكيب‬ "‫لإلشهار‬ ‫رشكة‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫بسام‬ ‫أسس‬ ‫كام‬ ،"‫لإلشهار‬ ‫''أفريقيا‬ ‫اسم‬ ‫حتت‬ ‫البرصي؟‬ ‫السمعي‬ ‫لإلنتاج‬ " SKY PROD" ‫��ة‬‫ي‬‫اإلدار‬ ‫باملحكمة‬ ‫االستئنافية‬ ‫الدوائر‬ ‫إحدى‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫قضت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫ابتدائية‬ ‫أحكام‬ ‫بنقض‬ ‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫قضت‬ ‫بلحسن‬ ‫حمامي‬ ‫رفعها‬ ‫لقضايا‬ ‫استجابة‬ ‫املصادرة‬ ‫قانون‬ ‫بإلغاء‬ .‫الطرابليس‬ ‫هام‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬ ‫التونسية‬ ‫التلفزة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫احلكومة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫وهل‬ ،‫تنظيمه‬ ‫ومزيد‬ ‫أرشيفها‬ ‫عىل‬ ‫للمحافظة‬ ‫خيارات‬‫عدة‬‫هناك‬‫أن‬‫واملعلوم‬‫الزيتونة‬‫إذاعة‬‫ملف‬‫يف‬‫قريبا‬‫ستنظر‬ ‫لتصبح‬ ‫وتعزيزها‬ ‫التونسية‬ ‫اإلذاعة‬ ‫مؤسسة‬ ‫يف‬ ‫إدماجها‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫أنواعا‬ ‫لتشمل‬ ‫أنشطتها‬ ‫تطوير‬ ‫إمكانية‬ ‫مع‬ ،‫الديني‬ ‫لإلعالم‬ ‫مؤسسة‬ ‫اإلعالم؟‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫افريقيا‬ ‫تونس‬ ‫وكالة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫التلفزي؟‬ ‫للتصوير‬ ‫وحدة‬ ‫إحداث‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫بصدد‬ ‫لألنباء‬ ‫غادر‬ ‫قد‬ ‫السياسية‬ ‫األحزاب‬ ‫أحد‬ ‫قيادات‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * "‫تونس‬ ‫يف‬ ‫"القوميون‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫متحورت‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫قاعة‬ ‫هلا؟‬ ‫مبارش‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫نقل‬ ‫بسبب‬ ‫يوم‬ ‫انطلق‬ ‫الصحفيني‬ ‫لتدريب‬ ‫اإلفريقي‬ ‫املركز‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ،‫الرقمية‬ ‫امليديا‬ ‫حول‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ ‫سلسلة‬ ‫يف‬ ‫املايض‬ ‫االثنني‬ ،‫األخبار‬ ‫غرف‬ ‫يف‬ ‫االجتامعية‬ ‫امليديا‬ ‫حول‬ ‫بدورة‬ ‫انطالقتها‬ ‫ستكون‬ ‫التجارية؟‬ ‫امليديا‬ ‫عرب‬ ‫اجلمهور‬ ‫تطوير‬ ‫حول‬ ‫أخرى‬ ‫دورة‬ ‫ستليها‬ ‫و‬ ‫حول‬ ‫فيفري‬ ‫لشهر‬ ‫تقريرها‬ ‫أصدرت‬ ‫قد‬ ‫اهلايكا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫التلفزية؟‬ ‫القنوات‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫التعددية‬ ‫رصد‬ ‫نتائج‬ ‫��ردان‬‫ق‬ ‫بن‬ ‫أح��داث‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ 1 ‫��م‬‫ق‬‫ر‬ ‫عنه‬ ‫املبحوث‬ * ‫أشخاص‬‫مهرب‬‫وهو‬،‫املنصوري‬‫نجيب‬‫املدعو‬‫هو‬‫اإلرهابية‬ ‫عادل‬ ‫املهرب‬ ‫ويليه‬ ‫غيايب‬ ‫سجن‬ ‫بسنة‬ ‫عليه‬ ‫وحمكوم‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫خمتف‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫تؤكد‬ ‫والذي‬ ‫الغندري‬ ‫أخرى‬ ‫مصادر‬ ‫تؤكد‬ ‫بينام‬ ‫اجلميل‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫تقع‬ ‫ليبية‬ ...‫املايض‬ ‫مارس‬ 8 ‫يوم‬ "‫"تيجي‬ ‫منطقة‬ ‫إىل‬ ‫فر‬ ‫أنه‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫هناية‬ ‫خالل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫عيد‬ ‫عىل‬ ‫سيرشف‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫بني‬ ‫التشاور‬ ‫يتم‬ ‫انه‬ ‫واملعلوم‬ ،‫احلايل‬ ‫الشهر‬ ‫كام‬ ،‫الرسمية‬ ‫املناسبات‬ ‫عىل‬ ‫اإلرشاف‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫والرئاسة‬ ‫لتأسيس‬ 60 ‫بالذكرى‬ ‫لالحتفال‬ ‫االستعداد‬ ‫عمليا‬ ‫��ري‬‫جي‬ ...‫الوطني‬ ‫اجليش‬ ‫صدمتهم‬ ‫عن‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫ن��واب‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫عرب‬ * ‫التصويت‬ ‫خالل‬ "‫تونس‬ ‫"أفاق‬ ‫نواب‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫وغضبهم‬ ‫الترصف‬ ‫ابراهيم‬ ‫منية‬ ‫ووصفت‬ ،‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬ .‫بالغدر‬ ‫مجعت‬ ‫عديدة‬ ‫لقاءات‬ ‫ان‬ ‫متطابقة‬ ‫مصادر‬ ‫قالت‬ * ‫احدى‬ ‫يف‬ ‫م��رزوق‬ ‫بمحسن‬ ‫ابراهيم‬ ‫ياسني‬ ‫املاضية‬ ‫األي��ام‬ .‫العاصمة‬ ‫ضواحي‬ ‫غضبه‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫ان‬ ‫اعالمي‬ ‫مصدر‬ ‫أكد‬ * ‫هتامجه‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫األ‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الشديد‬ .‫اجلهات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫يعطل‬ ‫وبعضها‬ ‫سبب‬ ‫بدون‬ ‫بينام‬ ‫موقوفا‬ 14 ‫سبيل‬ ‫إخالء‬ ‫تم‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫أحداث‬ ‫يف‬ * ‫التعرف‬ ‫وتم‬ ‫نساء‬ 3 ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫موقوفا‬ 47 ‫حوايل‬ ‫إيداع‬ ‫تم‬ ،‫اإلرهابيني‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫قتيال‬ 55 ‫أصل‬ ‫من‬ ‫جثة‬ 53 ‫هوية‬ ‫عىل‬ ...‫اآلن‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫تونسية‬ ‫غري‬ ‫وحيدة‬ ‫جثة‬ ‫توجد‬ ‫وعمليا‬ ‫سفريا‬ ‫سابق‬ ‫حكومة‬ ‫عضو‬ ‫تعيني‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ * ‫مخسة‬ ‫تفوق‬ ‫املرشحة‬ ‫األس�ماء‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫بطرابلس‬ ‫لتونس‬ ‫يروج‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ،‫اجلاميل‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫أسامء‬ .‫الغرياين‬ ‫حممد‬ ‫املنحل‬ ‫للتجمع‬ ‫السابق‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫السم‬ ‫إىل‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫منتظرة‬ ‫زي��ارة‬ * ،)‫أفريل‬ 26 ‫و‬ 25 ‫(يومي‬ ‫الشهر‬ ‫هذا‬ ‫آخر‬ ‫ديفوار‬ ‫الكوت‬ ‫قد‬ ‫اإلفريقية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫اتفاقات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ‫تنتظر‬ ‫املرزوقي‬ ‫املنصف‬ ‫حممد‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫عقدها‬ ...‫التفعيل‬ ‫خطة‬ ‫شغل‬ ‫وال��ذي‬ ‫الشتوي‬ ‫العيساوي‬ ‫أمحد‬ ‫تويف‬ * ‫عىل‬ ‫انقالبه‬ ‫بعد‬ ‫القذايف‬ ‫شكلها‬ ‫حكومة‬ ‫أول‬ ‫يف‬ ‫للرتبية‬ ‫وزيرا‬ ‫؟‬ 1969 ‫سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫السنويس‬ ‫إدريس‬ ‫امللك‬ ‫"الوظيفة‬ ‫وزي��ر‬ ‫��وان‬‫ي‬‫ل��د‬ ‫رئيسا‬ ‫��دم‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫معز‬ ّ‫�ّي�ن‬ ُ‫ع‬ * ‫أخرى‬ ‫وتعيينات‬ ،"‫الفساد‬ ‫ومقاومة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫العمومية‬ ...‫أخرى‬ ‫وزارية‬ ‫دواوين‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫منتظرة‬ ‫وتتواصل‬ ،‫تونس‬‫دعم‬‫ملزيد‬‫إيطاليا‬‫من‬‫كبرية‬‫حتركات‬* ‫ويتوقع‬،‫بالدنا‬‫إىل‬‫االيطاليني‬‫املسؤولني‬‫زيارات‬‫اإلطار‬‫هذا‬‫يف‬ ‫األعراف‬ ‫منظمة‬ ‫ورئيس‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫��ارة‬‫ي‬‫ز‬ ‫منتدى‬ ‫يف‬ ،‫للمشاركة‬ ‫القادم‬ ‫��اي‬‫م‬ ‫شهر‬ ‫مطلع‬ ‫اإليطالية‬ ‫األعامل‬‫رجال‬‫من‬‫هام‬‫عدد‬‫بحضور‬‫إيطايل‬‫تونيس‬‫اقتصادي‬ ‫إىل‬ ‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫للرئيس‬ ‫منتظرة‬ ‫وزيارة‬ ،‫إيطاليا‬ ‫من‬ ...‫إيطاليا‬ ‫عزالدين‬ ‫املعروف‬ ‫وامل��ايل‬ ‫االقتصادي‬ ‫اخلبري‬ ‫أسس‬ * ‫حلزب‬‫االقتصادي‬‫الربنامج‬‫وضع‬‫يف‬‫املشاركني‬‫وأحد‬‫سعيدان‬ ‫وقد‬،‫اإلعالمية‬‫للخدمات‬"‫''فرادومايتس‬‫رشكة‬،‫تونس‬‫نداء‬ ‫عبد‬ ‫حرم‬ ‫سعيدان‬ ‫آمال‬ ‫وعينت‬ ‫إدارهتا‬ ‫ملجلس‬ ‫رئيسا‬ ّ‫عين‬ ....‫هلا‬ ‫عامة‬ ‫مديرة‬ ‫اجلواد‬ ‫أحد‬ ‫��و‬‫ه‬ ،"‫عامر‬ ‫��ارص‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫"حممد‬ ‫السابق‬ ‫ال��وزي��ر‬ * ‫التي‬ ،ESB SA ‫للتجارة‬ ‫اخلاصة‬ ‫العليا‬ ‫املدرسة‬ ‫يف‬ ‫املسامهني‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫بمليارين‬ ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫إحداثها‬ ‫تم‬ ‫زياراته‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يكمل‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ * ‫يف‬ ‫وستشمل‬ ،‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬ ‫امليدانية‬ ‫الواليات‬ ‫كل‬ ‫لتكتمل‬ ‫وزغ��وان‬ ‫وباجة‬ ‫الكاف‬ ‫أوىل‬ ‫مرحلة‬ ‫املتابعة‬ ‫جلسات‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫تواصل‬ ‫كام‬ ‫الداخلية‬ ‫تقدم‬ ‫مدى‬ ‫لتقويم‬ ‫جدول‬ ‫ضبط‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫السابقة‬ ‫للزيارات‬ ‫ؤخذ‬ُ‫ي‬‫وس‬ ،‫الداخلية‬ ‫الواليات‬ ‫لفائدة‬ ‫��راءات‬‫ج‬‫اإل‬ ‫كل‬ ‫تنفيذ‬ ... ‫املركزية‬ ‫واملصالح‬ ‫واملعتمدين‬ ‫الوالة‬ ‫أداء‬ ‫تقويم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫سياسية‬ ‫أحزاب‬ ‫يف‬ ‫أطرافا‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫برئيس‬ ‫لإلطاحة‬ ‫وسعها‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بذلت‬ ‫باعتبار‬ ‫املاء‬ ‫يف‬ ‫حساباهتا‬ ‫أسقطت‬ ‫التطورات‬ ‫لكن‬ ‫و‬ ،‫الصيد‬ .‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫هبا‬ ‫حيظى‬ ‫التي‬ ‫املصداقية‬ ‫الكواليس‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫احلديث‬ ‫جيري‬ ‫أخرى‬ ‫استقاالت‬ * ‫جديدة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫وإمكانية‬ ‫الرياحي‬ ‫سليم‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫وبعض‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫املستقيلني‬ ‫تضم‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫يف‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ ،‫اآلخرين‬ ‫النواب‬ ‫رئيس‬ ‫تعيني‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬ ‫واملعلوم‬ ،‫اخلامسة‬ ‫للمرتبة‬ ‫تقهقر‬ ‫باسمه‬ ‫رسمي‬ ‫وناطق‬ ‫له‬ ‫نائب‬ ‫تعيني‬ ‫وتم‬ ‫احلزب‬ ‫لكتلة‬ ‫جديد‬ ...‫فضيل‬ ‫الطاهر‬ ‫األستاذ‬ ‫وهو‬ ‫اهلاممي‬ ‫ال��رزاق‬ ‫عبد‬ ‫للمرحوم‬ ‫املفرتض‬ ‫املعوض‬ * ‫املعروف‬ ( ‫الديمقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫تيار‬ ‫زعامات‬ ‫أحد‬ ‫وهو‬ ‫العثامين‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫هو‬ )‫العود‬ ‫باسم‬ ....‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫سبعينات‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫الوطد‬ ‫العمل‬ ‫إلغاء‬ ‫ر‬ ّ‫تقر‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫الذي‬ ‫الشهداء‬ ‫عيد‬ ‫بمناسبة‬ ‫املساجني‬ ‫عن‬ ‫الرئايس‬ ‫بالعفو‬ .‫سنة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أفريل‬ 9 ‫يوم‬ ‫يصادف‬ ‫مهدي‬ ‫السابق‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫مكثفة‬ ‫حتركات‬ * ‫له‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫امل��ايض‬ ‫األسبوع‬ ‫��ط‬‫س‬‫و‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫مجعة‬ ‫للمعهد‬ ‫زيارة‬ ‫وكذلك‬ ‫الشبان‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫مكثفة‬ ‫لقاءات‬ ‫للسياحة‬‫الدويل‬‫للمعرض‬‫وأخرى‬‫املؤسسات‬‫لرؤساء‬‫العريب‬ ‫مرشوعه‬‫حول‬‫قريبا‬‫سيعقدها‬‫صحفية‬‫لندوة‬‫متهيدا‬‫وذلك‬ .''‫البدائل‬ ‫''تونس‬ ‫اجلديد‬ ‫الوطنية‬ ‫للرشكة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫دواس‬ ‫كريم‬ ّ‫عين‬ * ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫منتظرة‬ ‫عديدة‬ ‫أخرى‬ ‫وتعيينات‬ ،‫املدن‬ ‫بني‬ ‫للنقل‬ .‫عمومية‬ ‫مؤسسات‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫أخرى‬ ‫سياسية‬ ‫أزمة‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫البالد‬ ‫مقر‬‫أم�س‬�‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫زار‬ ‫والتقى‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫الطبيب‬‫�شوقي‬‫ال�سيد‬‫برئي�سها‬ ‫ومهامها‬‫الهيئة‬‫عمل‬‫اللقاء‬‫تناول‬‫وقد‬ ‫تعرت�ض‬‫التي‬‫العراقيل‬‫اىل‬‫التطرق‬‫مت‬‫كما‬ ‫تقديره‬ ‫عن‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬ ‫اداءها‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫أهمية‬‫ل‬ ‫أ�ستاذين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ ‫ح�ضر‬ ‫وقد‬ .‫لها‬ ‫ودعمه‬ ‫العرباوي‬‫الدين‬‫نور‬‫و‬‫ديلو‬‫�سمري‬ ‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫للنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ا�شار‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫اليعقوبي‬ ‫ل�سعد‬ ‫الثانوي‬ ‫بقرارها‬ ‫متم�سكة‬ ‫النقابة‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫م‬‫لا‬�‫ع‬‫ا‬ ‫لل�سنة‬ ‫ريا�ضة‬ ‫الباكالوريا‬ ‫اختبارات‬ ‫مقاطعة‬ ‫قطاعي‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫وتنفيذ‬ ‫احلالية‬ ‫الدرا�سية‬ ‫ت�ستجب‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫ب�ساعتني‬ ‫املتعلقة‬ ‫ملطالبها‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫مع‬ ‫حاليا‬ ‫ات�صاالت‬ ‫اي‬ ‫وجود‬ ‫نافيا‬ ،‫البدنية‬ ‫الرتبية‬ ‫ملدر�سي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعيينات‬ ‫مبراجعة‬ .‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫الفساد‬ ‫مكافحة‬ ‫هيئة‬ ‫مقر‬ ‫في‬ ‫الغنوشي‬‫متمسكة‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ ‫الباكالوريا‬ ‫اختبارات‬ ‫مقاطعة‬ ‫بقرارها‬
  • 3.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬4 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬5 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫ندوتها‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫وكانت‬ .‫ماي‬ 01‫و‬ ‫أفريل‬� 30‫و‬ 29 ‫أيام‬� ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫لها‬ ‫�سابق‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫أ�شارت‬� ‫قد‬ ‫اجلبهة‬ ‫على‬ ّ‫�ستنكب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫الثالثة‬ ‫الوطنية‬ ،‫القادمة‬ ‫للمرحلة‬ ‫للجبهة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلطة‬ ‫و�ضع‬ ‫الهياكل‬ ‫من‬ ‫لتمكينها‬ ‫�صفوفها؛‬ ‫تنظيم‬ ‫إعادة‬� ‫وعلى‬ .‫جناعة‬ ‫أكرث‬� ‫عملها‬ ‫تك�سب‬ ‫التي‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫آل‬‫ل‬‫وا‬ ‫�صحفية‬‫ت�صريحات‬‫يف‬‫قيادييها‬‫من‬‫عدد‬‫أكد‬�‫وقد‬ ‫�ستناق�ش‬ ،‫الهيكلة‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫للو�ضع‬ ‫وت�شخي�صا‬ ‫�راءة‬��‫ق‬ ‫حتمل‬ ‫�ة‬��‫ق‬‫ور‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�ضع‬ ‫ومناق�شة‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املطروحة‬ ‫احللول‬ ‫الندوة‬ ‫�ستبحث‬ ‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ .‫البالد‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫للم�شاكل‬ ‫املن�ضوي‬ ‫ال�شعبي‬ ‫التيار‬ ‫زعيم‬ ‫حمدي‬ ‫�ير‬‫ه‬‫ز‬ ‫مل‬ ‫الهيكلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبريا‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬ ‫اجلبهة‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املرحلة‬ ‫لتطورات‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫تعد‬ ‫ومن‬ .‫الهيكلة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫طريقة‬ ‫ابتكار‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫عن‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫للنقا�ش‬ ‫املطروحة‬ ‫املقرتحات‬ ‫بني‬ ‫جمل�س‬ ‫حمله‬ ّ‫�سيحل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلبهة‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫جمل�س‬ ‫اختيارها‬‫يقع‬‫وحملية‬‫جهوية‬‫تن�سيقيات‬‫مع‬‫مركزي‬ .‫انتخابي‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫من‬ ‫�سعيا‬ ‫�ترح‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ب‬��‫ق‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�رى‬��‫ي‬‫و‬ ‫لهذا‬ ‫الداخلية‬ ‫احلياة‬ ‫دمقرطة‬ ‫إىل‬� ‫اجلبهة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أحزاب‬�‫و‬ ‫تيارات‬ ‫من‬ ‫حماولة‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الكيان‬ ‫ورمبا‬ ،‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫هيمنة‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫داخلها‬ ‫قيادة‬ ‫جعل‬ ‫أو‬� ‫با�سمها‬ ‫الر�سمي‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تغيري‬ ‫كما‬ .‫فيها‬ ‫املمثلة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫زعماء‬ ‫بني‬ ‫دورية‬ ‫اجلبهة‬ ‫االن�صهار‬‫بينها‬‫من‬،‫جذرية‬‫أكرث‬�‫أخرى‬�‫أفكار‬�‫توجد‬ ‫أو‬� ‫منتخبة‬ ‫قيادة‬ ‫تقوده‬ ‫د‬ ّ‫موح‬ ‫ي�ساري‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ .”‫“وفاقية‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الهيكلة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫وبا‬ ‫مكونات‬ ‫تناق�ش‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ،‫وا�سعا‬ ‫جدال‬ ‫تثري‬ ‫عمل‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اجلبهة‬ ‫بيت‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ا‬��‫مب‬‫ور‬ .‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫وخمتلفة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫واملراقبون‬ ‫الي�سار‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يرى‬ ‫إذ‬� ‫الق�صيد؛‬ ‫ال�صرفة‬ ‫االحتجاجية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫تفقد‬ ‫جعلها‬ ‫واقعية‬ ‫مقرتحات‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬‫و‬ ‫�صورة‬ ‫بها‬ ‫الت�صقت‬ ‫إذ‬� ‫والتو�سع؛‬ ‫النجاح‬ ‫فر�ص‬ ‫احلكم‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫غري‬ ‫وال�شعاراتي‬ ‫املغامر‬ ‫احلزب‬ ‫احللول‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫وغري‬ ،‫فيه‬ ‫امل�شاركة‬ ‫أو‬� ‫�ع‬�‫ف‬‫ور‬ ‫�ري‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ج‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دا‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫للتون�سيني‬ .‫الرف�ض‬ ‫�شعارات‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫ـ‬ ‫أكرث‬� ‫جناعة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫ويفهم‬ ‫ال�سابق‬ ‫منهجهم‬ ‫بق�صور‬ ‫اجلبهويني‬ ‫وعي‬ ‫ـ‬ ‫البيان‬ ‫بعد‬‫اجلبهويني‬‫ورافق‬،‫ال�سرية‬‫بفرتة‬‫الت�صق‬‫الذي‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مطلوبة‬ ‫املراجعات‬ ‫فكرة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫الثورة‬ ‫أحزاب‬�‫و‬ ‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫مثل‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلديدة‬ ‫املرحلة‬ ‫مع‬ ‫متا�شيا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫مطالبة‬ ‫تكون‬ ‫اجلبهة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫ووا�ضحة‬ ‫جديدة‬ ‫خطة‬ ‫بتقدمي‬ ‫أي�ضا‬� ‫وال�سيا�سي‬ ‫الفكري‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫مهمة‬ ‫مراجعات‬ ‫منظوريها‬ ‫�ات‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ت‬��‫س‬�����‫ت‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ي‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫أغلب‬� ‫تقول‬ ‫التي‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أطياف‬� ‫وبقية‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫يف‬ ‫ثقتهم‬ ‫أن‬� ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫إح�صائيات‬� .‫كثريا‬ ‫تراجعت‬ ‫�ستحمله‬ ‫لايف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫وا‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫خا�صة‬ ،‫كثريا‬ ‫أجلت‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وقومية‬ ‫(مارك�سية‬ ‫املرجعيات‬ ‫خمتلفة‬ ‫مكوناتها‬ ‫أن‬� ‫�سيكون‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دل‬�‫ج‬ .)‫وم�ستقلة‬ ‫وبعثية‬ ‫فهل‬ .‫بنتائجه‬ ‫أ‬�‫يتنب‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫ثريا‬ ‫ع�صرية‬‫أكرث‬�‫جديد‬‫ثوب‬‫ارتداء‬‫يف‬‫اجلبهة‬‫�ستنجح‬ ‫الوطنية؟‬ ‫وم�صلحتهم‬ ‫النا�س‬ ‫م�شاغل‬ ‫من‬ ‫وقربا‬ ‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫ابتكار‬ ‫يف‬ ‫�ستنجح‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫املرحلة‬ ‫ملتطلبات‬ ‫وا�ستجابة‬ ‫واعتداال‬ ‫تطورا‬ ‫أكرث‬� ‫الدميقراطية؟‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫عمر‬ ‫ال�سيد‬ ‫مع‬ ‫الزهار‬ ‫الطيب‬ ‫حممد‬ ‫رئي�سها‬ ‫يتقدمهم‬ ‫ال�صحف‬ ‫ملديري‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫اع�ضاء‬ ‫بحث‬ .‫املكتوبة‬‫ال�صحافة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫وخمتلف‬‫الوزارة‬‫بني‬‫القائمة‬‫العالقات‬‫تطوير‬‫�سبل‬‫العدل‬‫وزير‬‫من�صور‬ ‫العالقات‬‫هذه‬‫جوانب‬‫خمتلف‬‫الوزارة‬‫مبقر‬‫افريل‬8‫اجلمعة‬‫م�ساء‬‫الطرفني‬‫بني‬‫جرى‬‫الذي‬‫اللقاء‬‫تناول‬‫فقد‬ ‫ح�صولهم‬ ‫وت�سهيل‬ ‫العدلية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫مبختلف‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫اىل‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫بنفاذ‬ ‫منها‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وخا�صة‬ ‫املخالفات‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬116‫و‬115‫املر�سومني‬‫اىل‬‫االحتكام‬‫�ضرورة‬‫اللقاء‬‫تناول‬‫كما‬.‫ال�سبل‬‫أي�سر‬�‫ب‬‫عليها‬ ‫القراء‬ ‫مع‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫او‬ ‫االن�شطة‬ ‫ملختلف‬ ‫ال�صحفية‬ ‫تغطيتهم‬ ‫اثناء‬ ‫ال�صحافيون‬ ‫أتيها‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫التجاوزات‬ ‫او‬ .‫املجتمع‬‫اطراف‬‫خمتلف‬‫ومع‬ ‫ووزارة‬‫لوائها‬‫حتت‬‫املن�ضوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫اجلامعة‬‫بني‬‫التعاون‬‫�سبل‬‫حول‬‫احلديث‬‫جرى‬‫اخرى‬‫جهة‬‫من‬ .‫لها‬‫التابعة‬‫والق�ضائية‬‫االدارية‬‫الهياكل‬‫وخمتلف‬‫العدل‬ ‫واحل�صانة‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�سة‬ ‫ّت‬‫د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫انتهاء‬ ‫عقب‬ ‫بدرالدين‬ ‫كلثوم‬ ‫الربملانية‬ ‫والقوانني‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫أم�س‬� ‫�صباح‬ ‫امللتئم‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتماع‬ ‫فيما‬‫هامة‬‫موا�ضيع‬‫عدة‬‫يف‬‫ح�سمت‬‫اجلنة‬ ّ‫أن‬�‫ال�شعب‬ ‫ومن‬ .‫واال�ستفتاء‬‫االنتخابات‬‫قانون‬‫مب�شروع‬‫يتعلق‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫أفقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنا�صف‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫وقالت‬ .‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫ومو�ضوع‬ ‫واجلهوية‬ ‫البلدية‬ ‫وجود‬ ‫نحو‬ ‫توجهت‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫ب‬ ‫كلثوم‬ ‫هناك‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫باعتبار‬‫القائمة‬‫يف‬‫ا�سقاط‬‫دون‬‫ممثلني‬ ‫أو‬� ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫االعاقة‬ ‫ذوي‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫دقيق‬ ‫اح�صاء‬ ‫يف‬ ‫متثيلهم‬ ‫�سيكون‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ع‬‫ا‬ ‫بطاقة‬ ‫حاملي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫حتفيز‬ ‫مبوجب‬ ‫االنتخابية‬ ‫القائمات‬ .‫منها‬‫حرمان‬‫أو‬�‫ا�ضافية‬‫منحة‬‫هناك‬ ‫ال�شباب‬‫متثيلية‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫مبو�ضوع‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫أما‬� ‫اجلهوية‬ ‫املجال�س‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫االوائل‬ ‫الثالث‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫بفرد‬ ‫االكتفاء‬ ‫وعدم‬ ‫التو�سع‬ ‫اىل‬ ‫توجهت‬ ‫فيه‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬� ‫فقد‬ .‫للقائمة‬‫امل�سقط‬‫غري‬‫أفقي‬‫ل‬‫ا‬‫التنا�صف‬‫ادراج‬‫إىل‬�‫تتجه‬‫اللجنة‬ ّ‫أن‬�‫ناهيك‬‫والبلدية‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫واجلهوية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫املكتملة‬ ‫غري‬ ‫القائمات‬ ‫يف‬ ‫ح�سمت‬ ‫اللجنة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫بدرالدين‬ ‫كلثوم‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫مكتملة‬‫القائمات‬‫تكون‬‫أن‬�‫و‬‫م�ساوات‬‫هناك‬‫تكون‬‫أن‬�‫أهمية‬�‫على‬‫التن�صي�ص‬ .‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫اقرب‬‫يف‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫يف‬‫احل�سم‬‫إىل‬�‫ت�سعى‬‫اللجنة‬ ّ‫إن‬�‫قالت‬‫النهاية‬‫ويف‬ ‫ال�سابق‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبراهيم‬� ‫أحمد‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫�صباح‬ ‫تويف‬ ‫التعليم‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫ووز‬ ‫التجديد‬ ‫حلركة‬ ‫يف‬‫�ي‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬‫�ث‬��‫ح‬���‫ب‬���‫ل‬‫وا‬‫�ايل‬���‫ع‬����‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬‫الثورة‬‫عقب‬‫الغنو�شي‬‫حكومة‬ ‫معاناة‬ ‫بعد‬ ‫�سنة‬ 69 ‫يناهز‬ ‫عمر‬ .‫املر�ض‬‫مع‬ ‫ابراهيم‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ل‬‫و‬ ‫مبعتمدية‬ 1946 ‫جوان‬ 14 ‫يوم‬ ‫وهو‬ ‫مدنني‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جرجي�س‬ ‫املعروفة‬ ‫الي�سارية‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ .‫املا�ضية‬‫الع�شرية‬‫خالل‬ ‫�ط‬���‫س‬�����‫أوا‬� ‫يف‬ ‫�م‬��‫ض‬�������‫ن‬‫ا‬ ‫�د‬����‫ق‬‫و‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫�زب‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ات‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ت‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫عام‬ ‫وكان‬ ‫املركزية‬ ‫جلنته‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫أونتخب‬� 1981‫عام‬ ‫ويف‬ ‫انذاك‬ ‫التون�سي‬ ‫ع�ضوا‬ ‫وانتخب‬ ‫للحزب‬ ‫اجلديدة‬ ‫الت�سمية‬ ‫التجديد‬ ‫حركة‬ ‫ؤ�س�سي‬�‫م‬ ‫من‬ 1993 .‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫ؤمترها‬�‫م‬‫أثناء‬�‫التنفيذية‬‫جلنتها‬ ‫يف‬ ,‫أوال‬� ‫أمينا‬� 2007 ‫وعام‬ ‫للحركة‬ ‫م�ساعدا‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬� 2001 ‫عام‬ ‫وانتخب‬ ‫املبادرة‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫اىل‬ ‫تر�شح‬ 2009 ‫مار�س‬ 22 ‫ويف‬ ‫التجديد‬‫حركة‬‫�ضم‬‫�سيا�سي‬‫حتالف‬‫وهي‬‫والتقدم‬‫الدميقراطية‬‫أجل‬�‫من‬‫الوطنية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التكتل‬ ‫�سانده‬ ‫كما‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫�زب‬�‫ح‬‫و‬ .‫والتنمية‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫وتيار‬‫واحلريات‬‫العمل‬ ‫الوطنية؟‬ ‫الندوة‬ ‫بعد‬ ‫الشعبية‬ ‫الجبهة‬ ‫استراتيجية‬ ‫ستتغير‬ ‫هل‬ ‫العارش‬ ‫مؤمترها‬ ‫من‬ ‫أسابيع‬ ‫مخسة‬ ‫قبل‬ ‫الصحف‬ ‫لمديري‬ ‫التونسية‬ ‫الجامعة‬ ‫من‬ ‫وفدا‬ ‫يستقبل‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫واجلهوية‬ ‫املركزية‬ ‫احلركة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫انخرطت‬ ‫الذي‬ ‫للحركة‬ ‫العا�شر‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�واء‬���‫ج‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫ومن‬ ،‫املقبل‬ ‫�اي‬�‫م‬ 22‫و‬ 21‫و‬ 20 ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫�سينعقد‬ ‫جتمع‬ ‫اجلمهورية‬ ‫داخل‬ ‫جل�سات‬ ‫تنطلق‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫على‬ ‫إطالعهم‬‫ل‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫احلركة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫جمل�س‬ ‫أنهى‬� ‫الذي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أمام‬� ‫املعرو�ضة‬ ‫اللوائح‬ ‫وخا�صة‬،‫عليها‬‫وامل�صادقة‬‫فيها‬‫النظر‬‫احلركة‬‫�شورى‬ ‫تعر�ض‬ ‫مل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التكميلية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫�ح‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الالئحة‬ ‫مثل‬ ،‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والق�ضايا‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫املتعلقة‬ ‫والالئحة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫الت�صدي‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫ومقاربة‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫أربكت‬� ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�يرة‬‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫بظاللها‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬�‫و‬ .‫بالبالد‬‫واالقت�صادية‬ ‫تقريره‬‫إعداد‬�‫على‬‫احلركة‬‫رئي�س‬ ّ‫ينكب‬‫حني‬‫ويف‬ ‫املحطات‬ ‫�راء‬�‫ث‬ ‫ثريا‬ ‫�سيكون‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ايل‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ،‫البالد‬ ‫أو‬� ‫احلركة‬ ‫عا�شتها‬ ‫التي‬ ‫والوطنية‬ ‫احلزبية‬ ‫لقاءاته‬ ‫من‬ ‫التكثيف‬ ‫اختار‬ ‫قد‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الق�ضايا‬‫من‬‫تبقى‬‫ما‬‫يف‬‫احلوار‬‫لتعميق‬‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫خليار‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫للحركة؛‬ ‫التنظيمي‬ ‫البناء‬ ‫أبرزها‬�‫و‬ .‫والتحديث‬‫الدميقراطية‬ ‫السيايس‬‫احلزب‬‫إىل‬‫اجلامعة‬‫من‬‫االنتقال‬‫رضيبة‬ ‫ومواقفها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ممار�سات‬ ‫أغلب‬� ‫إن‬� ‫إ�صدار‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫تون�سي؛‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫أي‬����‫ب‬ ‫�شبيهة‬ ،‫االنتخابية‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬ ،‫املواقف‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وامل�شاركة‬ ،‫املقرتحات‬ ‫وتقدمي‬ ‫إليه‬� ‫ي�سعى‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫التوجه‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫لاد‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫احلزب‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫ا�ستجماع‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫منا�ضلو‬ ‫اخليار‬ ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫مب�شاغل‬ ‫�ة‬��‫ط‬‫�ا‬��‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫باجلهد‬ ‫�ام‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫أوىل‬� ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫لها‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫لبلورة‬ ‫�روري‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫املرجعية‬ ‫هذه‬ ،‫للحركة‬ ‫الفكرية‬ ‫املرجعية‬ ‫مع‬ ‫ين�سجم‬ ‫والتحول‬ ‫لتجليتها‬ ‫خا�صة‬ ‫الئحة‬ ‫لها‬ ‫�ردت‬��‫ف‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫الفقهية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ومن‬ ،‫التف�صيل‬ ‫إىل‬� ‫العموم‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫قاطبة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صبغة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫لي�ست‬ ‫النقلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ .‫أوال‬� ‫الوطن‬ ‫هموم‬ ‫إىل‬� ‫إيقاظ‬� ‫على‬ ‫أت‬�‫ن�ش‬ ‫إ�سالمية‬� ‫حركة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫الب�سيط‬ ‫الهوية‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫لاء‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫ال�شعائر‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ‫التدين‬ ‫أبعاد‬� .‫لالنتماء‬‫وحيدا‬‫مدخال‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬� ‫اليوم‬ ‫العميقة‬ ‫النقلة‬ ‫هذه‬ ‫«الهجرة‬‫احلركة‬‫�شورى‬‫جمل�س‬‫ع�ضو‬‫بريك‬‫الهادي‬ ‫أبناء‬� ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫الف�ضل‬ ‫أرجع‬�‫و‬ ،»‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التاريخية‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫أي�ضا؛‬� ‫خارجية‬ ‫قوى‬ ‫إىل‬� ‫ولكن‬ ،‫احلركة‬ ،‫كثرية‬ ‫قوى‬ ‫إىل‬� ‫حتديثاتها‬ ‫يف‬ ‫مدينة‬ ‫احلركة‬ ‫إن‬�« ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوجود‬ ‫ومنها‬ ،‫الي�ساري‬ ‫الوجود‬ ‫منها‬ ‫يتجدد‬ ‫لا‬�‫ف‬ ،‫�برايل‬‫ي‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ومنها‬ ،‫التقدمي‬ ‫ال‬ ‫مغلقة‬ ‫بنافذة‬ ‫�برة‬‫ع‬ ‫وال‬ ،‫لبيته‬ ‫�ذة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫ال‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ك‬ ‫بل‬ .»‫خارجه‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫البيت‬ ‫�صاحب‬ ‫منها‬ ‫ير�صد‬ ‫إىل‬� ‫مدفوعة‬ ‫احلركة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫�ضررا‬ ‫يرى‬ ‫وال‬ ‫يف‬ ‫املركزية‬ ‫الهجرة‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫�ضري‬ ‫«ال‬ :‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫اختيارية؛‬ ‫ال‬ ‫ا�ضطرارية‬ ‫هجرة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫إكراهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقل‬ ‫بطبعه‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلقل‬ ‫إذ‬� ‫فما‬ ،‫�ورات‬�‫ظ‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫تبيح‬ ‫التي‬ ‫�رورات‬�‫ض‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫احلركة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ .»‫باملباحات‬ ‫بالك‬ ‫التي‬ ‫احلوارات‬ ‫ولكن‬ ،‫الوعي‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫جمعي‬ ‫وعي‬ ‫ببناء‬ ‫كفيلة‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫جتري‬ ‫ولعملية‬ ‫وللبالد‬ ‫للحركة‬ ‫مك�سبا‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ .‫عامة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫استثناء‬‫ليست‬‫اهليكلية‬‫املسألة‬ ‫البناء‬ ‫أن‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬��‫ك‬‫�ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ل‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫ي‬ ‫ليكون‬ ‫عميقة‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�اج‬�‫ت‬��‫ح‬��‫ي‬ ‫التنظيمي‬ ‫ال�شعارات‬ ‫مع‬ ‫ويتجان�س‬ ،‫وفاعلية‬ ‫�شرعية‬ ‫اكرث‬ ‫وفتح‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�داول‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ف‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وال‬ ،‫وال�شباب‬ ‫الكفاءات‬ ‫وكل‬ ‫اجلهات‬ ‫امام‬ ‫آفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫بني‬ ‫عميق‬ ‫جدل‬ ّ‫حمل‬ ‫املحور‬ ‫هذا‬ ‫زال‬ ‫هذه‬ ‫يحقق‬ ‫مرحلي‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫ت�صور‬ ‫لبلورة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫جديدة‬ ‫تقاليد‬ ‫وير�سي‬ ،‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫ودا‬ ‫كفيال‬‫احلوار‬‫يرون‬‫احلركة‬‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫كل‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بحل‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫تنجح‬ ‫هل‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬ .‫طرحت‬ ‫بالتحول‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫الق�ضايا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫اال�شتباك‬ ‫فك‬ ‫ؤول؟‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫املن�شود‬ ‫�شافيا‬ ‫جوابا‬ ‫ماي‬ 24 ‫يوم‬ ‫اجلواب‬ ‫يكون‬ ‫وهل‬ ‫أي�ضا؟‬�‫الوطنية‬‫ولل�ساحة‬‫احلركة‬‫أبناء‬‫ل‬‫وكافيا‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫الخالفية‬ ‫الملفات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الحسم‬ ‫إلى‬ ‫يتجه‬ ‫النهضة‬ ‫شورى‬ ‫مجلس‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫تحسم‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫لجنة‬ ‫االنتخابات‬ ‫بقانون‬ ‫الجوهرية‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫اهلل‬ ‫ذمة‬ ‫في‬ ‫ابراهيم‬ ‫أحمد‬ ‫لخضر‬ ‫زياد‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫حمدي‬ ‫زهير‬
  • 4.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬6 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬7 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫م�ساء‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫التابعة‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫للتعليم‬‫العامة‬‫اجلامعة‬‫أ�صدرت‬� .‫بالقريوان‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫والعلوم‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫بكلية‬‫جدت‬‫التي‬‫العنف‬‫أحداث‬�‫حول‬‫بيانا‬‫االربعاء‬‫أم�س‬� ‫�اق‬�‫ل‬��‫غ‬‫إ‬������‫ب‬ ‫�رار‬�����‫ق‬������‫ل‬‫ا‬ ‫وقع‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ادارة‬ ‫�ب‬�‫س‬�����‫ح‬ ‫�اذه‬����‫خ‬�����‫ت‬‫ا‬ ‫أمني‬�‫ت‬‫يتم‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫اعتربوه‬‫ما‬‫إيقاف‬�‫و‬‫الكلية‬ ‫قد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للعنف‬ ‫م�سل�سال‬ ،‫إ�ضافيا‬� ‫ت�صعيدا‬ ‫يعرف‬ ‫املجل�س‬‫عليه‬‫وافق‬‫ما‬‫وهو‬ ‫ما‬ ‫�ق‬���‫ف‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ك‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ .‫البيان‬‫ن�ص‬‫أورده‬� ‫�ذه‬������‫ه‬‫�اءت‬��������������������‫ج‬‫و‬ .‫الكلية‬‫عميد‬‫مبكتب‬ ‫حرقا‬‫االنتحار‬‫حماولة‬ ‫على‬‫طالب‬‫إقدام‬�‫خلفية‬‫على‬‫الكلية‬‫يف‬‫التطورات‬ ‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬‫�ادى‬��‫ي‬���‫ع‬���‫ل‬‫ا‬‫�ال‬��‫م‬���‫ك‬‫�اد‬������‫ف‬‫أ‬� ‫واحلوكمة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ظ‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تتلقى‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫ب�شبهات‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ف‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫م‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتحريات‬ ‫وتقوم‬ ،‫الف�ساد‬ ‫حتتوي‬‫التي‬‫امللفات‬‫إحالة‬�‫تتوىل‬‫ثم‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جدية‬ ‫معطيات‬ ‫على‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫على‬ ،‫اال�ستق�صائي‬ ‫�دور‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫الكت�سابها‬ ‫ثبت‬ ‫كلما‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ‫الهياكل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬ ‫ال‬ ،‫ف�ساد‬ ‫�شبهة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫الرقابية‬ ‫�سواء‬ ‫فيهم‬ ‫امل�شبوه‬ ‫إحالة‬� ‫يف‬ ‫ترتدد‬ .‫الق�ضاء‬‫إىل‬�‫أو‬�‫املايل‬‫الزجر‬‫دائرة‬‫إىل‬� ‫مناظرات‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫�شبهات‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ّ‫للتق�ص‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�صحفي‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫العيادى‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫اتخاذ‬‫ومت‬،‫أن‬�‫ال�ش‬‫هذا‬‫يف‬‫تقريرها‬‫أجنزت‬�،‫الفارط‬‫جانفي‬‫�شهر‬‫منذ‬‫إحداثها‬�‫مت‬‫التي‬‫االنتداب‬ ‫م�شاريع‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫إعداد‬� ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫تعكف‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ،‫انتدابات‬ ‫عدة‬ ‫إبطال‬� ‫ووقع‬ ،‫ال�ضرورية‬ .‫العمومية‬‫بالوظيفة‬‫عالقة‬‫لها‬‫القوانني‬ ‫وذلك‬ ،‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫الغيابات‬ ‫ظاهرة‬ ‫ملقاومة‬ ‫برامج‬ ‫لاق‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬ ‫ت�ستعد‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫وبني‬ ‫يف‬ ‫�ستعلن‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫واحد‬ ‫آن‬� ‫يف‬ ‫وردعية‬ ‫وحت�سي�سية‬ ‫توعوية‬ ‫مقاربة‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ .‫احل�ضور‬‫على‬‫الرقابة‬‫بتكثيف‬‫عالقة‬‫لها‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جملة‬‫عن‬‫القادمة‬‫القليلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ،‫اجلديدة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إدراج‬� ‫�سيتم‬ ،‫الف�ساد‬ ‫مقاومة‬ ‫ملجال‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ال�صفقات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫ف�ساد‬ ‫�شبهات‬ ‫حقهم‬ ‫يف‬ ‫ثبتت‬ ‫الذين‬ ‫االقت�صاديني‬ ‫املتعاملني‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إق�صاء‬� ‫املنظومة‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫العيادي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫للغر�ض‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫إذ‬� ‫العمومية؛‬ .‫الغر�ض‬‫يف‬‫الكرتونية‬‫روابط‬‫و�ضع‬‫خالل‬‫من‬‫الف�ساد‬‫�شبهات‬‫عن‬‫التبليغ‬‫جمال‬‫يف‬‫القانونية‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫يع‬ ‫لم‬ ‫ابني‬ :‫فضة‬ ‫بن‬ ‫فوزية‬ ‫للقضاء‬ ‫وسألجأ‬ ‫المركزي‬ ‫البنك‬ ‫في‬ ‫أسبوع‬ ‫لمدة‬ ‫بالقيروان‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫إغالق‬ ‫مئات‬ ‫تتلقى‬ ‫الحوكمة‬ ‫وزارة‬ ‫الفساد‬ ‫بشبهات‬ ‫الخاصة‬ ‫الملفات‬ ‫عليها‬‫التي‬‫احلالة‬‫بخ�صو�ص‬‫ت�شكيات‬‫و�صلتنا‬ ‫االنهيار‬‫و�شك‬‫على‬‫أ�صبح‬�‫الذي‬،‫الوردية‬‫معتمدية‬ ‫وجهوا‬ ‫الذين‬ ‫املوظفني‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫املقر‬ ‫إخالء‬‫ل‬ ‫اجلهوية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستغاثة‬ ‫نداء‬ ،‫أريحية‬� ‫بكل‬ ‫مهامهم‬ ‫ملمار�سة‬ ‫جديد‬ ‫مقر‬ ‫وتعيني‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫حلظة‬‫كل‬‫يف‬‫مهددة‬‫حياتهم‬‫أن‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ل‬ّ‫وعط‬ ‫باجلهة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ل‬ّ‫عط‬ ‫معتمد‬ ‫غياب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املبذول‬ ‫اجلهد‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫املت�ساكنني‬ ‫م�صالح‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫جاهدا‬ ‫ي�سعى‬ ‫الذي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ،‫باملتابعة‬ ‫أو‬� ‫باالقرتاح‬ ‫�سواء‬ ‫التنموي‬ ‫املجهود‬ ‫املدينة‬ ‫معتمد‬ ‫�اوي‬�‫س‬�����‫ي‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راد‬��‫مب‬ ‫وبات�صالنا‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫املعطيات‬ ‫هذه‬ ‫نفى‬ ،‫بالنيابة‬ ‫واملعتمد‬ ‫خطرا‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫قدمه‬ ‫رغم‬ ‫املعتمدية‬ ‫مقر‬ ‫أن‬� .‫لل�سقوط‬‫قابل‬‫أو‬� ‫ينفي‬ ‫بالنيابة‬ ‫والمعتمد‬ ...‫وخطورته‬ ‫المقر‬ ‫اهتراء‬ ‫حول‬ ‫تشكيات‬ :‫الوردية‬ ‫معتمدية‬ ‫املعتمدية‬‫مقر‬‫يرون‬‫وهم‬‫اجلهوية‬‫ال�سلطات‬‫إىل‬�‫ا�ستنغاثة‬‫بنداء‬‫الوردية‬‫معتمدية‬‫موظفوا‬‫توجه‬ ‫خا�صة‬ ‫براحة‬ ‫مهامهم‬ ‫ملمار�سة‬ ‫جديد‬ ‫مقر‬ ‫وتعيني‬ ‫املقر‬ ‫إخالء‬� ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�صد‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫يتهاوى‬ .‫حلظة‬ ‫كل‬‫يف‬‫مهددة‬‫�صارت‬‫حياتهم‬‫أن‬� ‫ب�ضعة‬ ‫�سوى‬ ‫تبعد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املعتمدية‬ ‫أهمية‬� ‫رغم‬ ‫معتمد‬ ‫دون‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫املعتمدية‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫وجدير‬ ‫للم�شاريع‬ ‫كلي‬ ‫�شبه‬ ‫وتوقف‬ ‫املت�ساكنني‬ ‫م�صالح‬ ‫تعطل‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫مما‬ ‫العا�صمة‬ ‫عن‬ ‫كيلومرتات‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫جاهدة‬ ‫ت�سعى‬ ‫التي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املبذول‬ ‫املجهود‬ ‫رغم‬ ‫التنموية‬ ‫باملتابعة‬‫أو‬�‫باالقرتاح‬‫�سواء‬‫التنموي‬‫املجهود‬ ‫الرحماني‬ ‫مراد‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫الوردية‬ ‫معتمدية‬ ‫مقر‬ ‫يستغيثون‬ ‫والموظفون‬ ‫االنهيار‬ ‫مرور‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫نا‬ّ‫ث‬‫حمد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫إهتزاز‬�‫ب‬ ‫ي�شعر‬ ‫املعتمدية‬ ‫موظف‬ ‫يجعل‬ ‫القطار‬ ‫تعطل‬ ‫نافيا‬ ،‫القطار‬ ‫�سكة‬ ‫إىل‬� ‫املقر‬ ‫قرب‬ ‫باعتبار‬ ‫يف‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫باجلهة‬ ‫م�شروع‬ ‫أو‬� ‫ا�ستثمار‬ ‫أي‬� ،‫واملواطنني‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫مع‬ ‫مبا�شر‬ ‫ات�صال‬ ‫باجلهة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ولكل‬ ‫امللفات‬ ‫لكل‬ ‫مبا�شر‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ‫إىل‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫أو‬� ‫أجنزت‬� ‫التي‬ ‫املقاولني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫املعتمدية‬ ‫بني‬ ‫�رم‬�‫ب‬‫أ‬� ‫قد‬ ‫اتفاق‬ ‫أن‬� ‫يف‬‫جديد‬‫مقر‬‫إىل‬�‫االنتقال‬‫بعد‬،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫بناء‬‫إعادة‬‫ل‬ .‫اجلديد‬‫املقر‬‫بناء‬‫انتهاء‬‫حني‬‫إىل‬�‫أ�سبوعني‬�‫ظرف‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫على‬ ‫حربا‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ّ‫�شن‬ ،‫مقدمات‬ ‫لا‬�‫ب‬‫و‬ ،‫�ذار‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�سابق‬ ‫بال‬ ‫ء‬ّ‫بال�سي‬‫تون�س‬‫يف‬‫العام‬‫الو�ضع‬‫و�صف‬‫أن‬�‫بعد‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حكومة‬ ‫مطالبا‬ ،‫والتنفيذية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطتني‬ ‫بني‬ ‫التناغم‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫من�سوب‬ ‫يف‬ ‫إبراهيم‬� ‫وزاد‬ ،‫احلكومة‬ ‫تركيبة‬ ‫يف‬ ‫تغيريات‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬���‫ب‬ ‫النهاية‬‫يف‬‫وخل�ص‬،‫مر�ضي‬‫غري‬‫عملها‬‫ن�سق‬‫اعترب‬‫أن‬�‫ب‬‫للحكومة‬‫انتقاده‬ ‫نتائج‬‫حتقيق‬‫أنها‬�‫�ش‬‫من‬‫تعديالت‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫احلالية‬‫احلكومة‬‫أن‬�‫إىل‬� .‫إيجابية‬� ‫حزبه‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ترجمها‬ ‫للحكومة‬ ‫املنتقدة‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫�وال‬�‫ق‬‫أ‬� ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫رف�ضوا‬ ‫حني‬ ‫أفعال‬� ‫إىل‬� ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫إقحام‬�‫ب‬ ‫املتعلق‬ 8 ‫الف�صل‬ ‫إدراج‬� ‫على‬ ‫حمتجني‬ ،‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫اجلديد‬ ‫ما‬‫وهو‬،‫املركزي‬‫للبنك‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫قانون‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صريفة‬ .‫املراقبني‬‫من‬‫كثري‬‫ا�ستغراب‬‫أثار‬� ‫؟؟‬‫أسئلة‬‫أربعة‬ ‫وموقف‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حكومة‬‫من‬‫إبراهيم‬�‫ليا�سني‬‫اجلديد‬‫املوقف‬ ‫أربعة‬� ‫يثريان‬ ‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫اجلديد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫حزبه‬ ‫نواب‬ ،‫احلكومة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ه‬‫�را‬�‫ب‬‫إ‬� ‫يا�سني‬ ‫موقف‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�را‬�‫غ‬ ‫ب�سبب‬ ‫ة‬ّ‫ّيةر‬�‫حم‬ ‫أ�سئلة‬� ،‫باحلجر‬ ‫بيته‬ ‫رمى‬ ‫كمن‬ ‫فكان‬ ،‫فيها‬ ‫م�شارك‬ ‫حزبه‬ ‫حكومة‬ ‫انتقد‬ ‫فقد‬ ‫هما‬،‫أخريني‬�‫وزارتني‬‫ي�شغل‬‫وحزبه‬،‫احلكومة‬‫هذه‬‫يف‬‫وزير‬‫إبراهيم‬�‫ف‬ ‫االت�صاالت‬ ‫وتكنولوجيا‬ ،‫مرعي‬ ‫�سمرية‬ ‫حقيبتها‬ ‫وتتوىل‬ ،‫أة‬�‫املر‬ ‫وزارة‬ ‫احل�صيلة‬ ‫وهذه‬ ،‫الفهري‬ ‫نعمان‬ ‫حقيبتها‬ ‫ويتوىل‬ ،‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫�اين؛‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ”‫آفاق‬‫ل‬‫“ا‬ ‫بحجم‬ ‫مقارنة‬ ‫كبرية‬ ‫تعترب‬ ‫ح�صيلة‬ ‫فاقت‬ ‫الوزارية‬ ‫احلقائب‬ ‫من‬ ”‫آفاق‬‫ل‬‫“ا‬ ‫وح�صيلة‬ ،‫ثمانية‬ ‫نوابه‬ ‫من‬ ‫وتقرتب‬ ،‫نائبا‬ 69 ‫ـ‬‫ب‬ ‫حاليا‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكتلة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ 15‫مقابل‬‫وزارية‬‫حقائب‬‫أربع‬�‫نال‬‫الذي‬‫احلر‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫ح�صيلة‬ .‫الربملان‬‫يف‬‫مقعدا‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ّ‫ي�شن‬ ‫بالذات‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ملاذا‬ ‫هو‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثاين‬ ‫من‬ ‫إحراجها‬‫ل‬ ‫مك�شوف‬ ‫�سعي‬ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫حملته‬ ‫املركزي؟‬‫للبنك‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫القانون‬‫على‬‫الت�صويت‬‫رف�ض‬‫خالل‬ ‫“لل�صريفة‬”‫آفاق‬�“‫من‬‫العدائي‬‫املوقف‬‫هذا‬ ّ‫ر‬‫�س‬‫ما‬‫هو‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫ثالث‬ ‫بريطانيا‬ ‫ومنها‬ ،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫املعتمدة‬ ”‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يبدر‬ ‫ومل‬ ،‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫�شريك‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحلركة‬ ،‫وفرن�سا‬ ‫حتفظ‬‫يف‬‫جتلى‬‫العدائي‬‫املوقف‬‫هذا‬..‫حزبه‬‫وال‬‫إبراهيم‬�‫يقلق‬‫ما‬‫منها‬ ‫ف�صول‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫الهاليل‬ ‫�رمي‬�‫ك‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ”‫آفاق‬‫ل‬‫“ا‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫إقحام‬�‫ب‬ ‫املتعلق‬ 8 ‫الف�صل‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للبنك‬ ‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫إذ‬� ‫�زي؛‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للبنك‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫قوية‬‫إ�شارة‬�‫يف‬،‫�سيا�سية‬‫خلفية‬‫إىل‬�‫يعود‬‫بل‬،‫داع‬‫أي‬�‫له‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫اعترب‬ ‫الف�صل؟‬‫هذا‬‫وراء‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أن‬�‫إىل‬� ‫للبنك‬ ‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ”‫آفاق‬‫ل‬‫“ا‬ ‫مبوقف‬ ‫يتعلق‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابع‬ ‫إ�سقاط‬� ‫إىل‬� ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫النائب‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫و�سعيه‬ ،‫املركزي‬ ،‫بامتياز‬ ‫ليربالية‬ ‫حركة‬ ”‫آفاق‬�“ ‫أن‬� ‫هنا‬ ‫الغرابة‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫وو‬ .. ‫القانون‬ ‫برناجمها‬ ‫مع‬ ‫يتعار�ض‬ ‫ال‬ ‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫وما‬ ‫أن‬�‫بال�ش‬ ‫ّني‬‫م‬‫املل‬ ‫من‬ ‫هم‬ ”‫آفاق‬‫ل‬‫“ا‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫أ�صبحت‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صريفة‬ ‫أن‬� ‫فاتهم‬ ‫فكيف‬ ،‫العاملي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التنموية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫النزيهة‬ ‫با�ستثماراتها‬ ‫معروفة‬ ‫مع‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمعات‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ّ‫حل‬ ‫من‬ ‫مكنها‬ ‫من‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صرفية‬ ‫بال�صناعة‬ ‫االهتمام‬ ‫فتزايد‬ ،‫التقليدية‬ ‫البنوك‬ ‫وغريها‬ ‫أمريكا‬�‫و‬ ‫بريطانيا‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫قبل‬ .‫العامل‬‫دول‬‫من‬ ‫باإلساءة‬‫اإلحسان‬ ‫للم�شهد‬ ‫املتابعون‬ ‫ا�ستغربه‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫موقف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫جلميل‬ ‫نكران‬ ‫مبثابة‬ ‫كان‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫التون�سي؛‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫كل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫النقد‬ ‫�سهام‬ ‫طالته‬ ‫عندما‬ ‫�سانده‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ه‬‫�را‬�‫ب‬‫إ‬� ‫يا�سني‬ ‫على‬ .”‫الزار‬ ‫بنك‬ ‫“ف�ضيحة‬ ‫ت�سميته‬ ‫على‬ ‫ا�صطلح‬ ‫ما‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫و�صوب‬ ‫�دب‬�‫ح‬ ‫بتوجيه‬ ‫للقيام‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫معه‬ ‫تعاقد‬ ‫الذي‬ ‫البنك‬ ‫هذا‬ ‫ت�سويقه‬ ‫قبل‬ ‫أولوياته‬� ‫وحتديد‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫اخلما�سي‬ ‫املخطط‬ ‫حمتوى‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫ي�سبق‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫خطرية؛‬ ‫�سابقة‬ ‫وهي‬ ،‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�ستثمرين‬ ‫خمططاتنا‬ ‫لت�سويق‬ ‫أجنبية‬� ‫مالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫ذلك‬ ..‫وهيكلتها‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫والتنموية‬ ‫اال�ستثمارية‬ ‫مهدي‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫النائب‬ ‫وف�ضحه‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫أخفاه‬� ‫الذي‬ ‫االتفاق‬ ‫يخمد‬ ‫مل‬ ‫وال�شكوك‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عا�صفة‬ ‫وقتها‬ ‫أثار‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫غربية‬ ‫بن‬ ‫م�ساندة‬ .. ‫إبراهيم‬� ‫ليا�سني‬ ‫املطلقة‬ ‫مب�ساندته‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫إال‬� ‫لهبها‬ ‫التنمية‬‫لوزير‬”2‫رقم‬‫“الف�ضيحة‬‫ظهور‬‫عند‬‫توا�صلت‬‫إبراهيم‬‫ل‬‫ال�صيد‬ ‫ال�سيدة‬ ‫مع‬ ‫التفاقية‬ ”‫�صمت‬ ‫“يف‬ ‫وزارته‬ ‫إبرام‬� ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫واال�ستثمار‬ ICL ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شركة‬ ‫القانونية‬ ‫املمثلة‬ Lucia GALBIATI ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫العقد‬ ّ‫وين�ص‬ .‫احليوي‬ ‫االيتانول‬ ‫إنتاج‬� ‫يف‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ،‫ال�شن�شان‬ ‫ق�صب‬ ‫زراعة‬ ‫م�شروع‬ ‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫مبقت�ضاه‬ ‫�سيتم‬ ‫كبنزين‬ ‫امل�ستعمل‬ ‫احليوي‬ ‫االيتانول‬ ‫�ادة‬�‫مل‬ ‫لتحويله‬ ‫حمطة‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬�‫و‬ .‫لل�سيارات‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫و�سيو‬،‫دينار‬‫مليون‬420 ‫كلفته‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫إن‬�‫الوزارة‬‫وقالت‬ ‫“بريد‬ ‫موقع‬ ‫ن�شر‬ ‫ثم‬ ،‫�سنوات‬ 3 ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫�شغل‬ ‫آالف موطن‬� 4 ‫�شركة‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫حني‬ ‫االتفاقية‬ ‫تلك‬ ”‫“خطورة‬ ‫بني‬ ‫خربا‬ “ ‫أطل�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سرائيلية‬� ‫�شركة‬ ‫هي‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫معها‬ ‫تعاقد‬ ‫التي‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ICL ‫عديد‬ ‫متلك‬ ‫وهي‬ ،‫أبيب‬� ‫بتل‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ومقرها‬ ،1968 ‫منذ‬ ‫أ�س�ست‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫ميالنو‬ ‫يف‬ ‫وحتديدا‬ ،‫إيطاليا‬�‫ب‬ ‫فرعها‬ ‫مثل‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الفروع‬ ‫االتفاقية‬ ‫توقيع‬ ‫على‬ ‫أ�شرف‬� ‫الذي‬ ‫الفرع‬ ‫وهو‬ ،1984 ‫�سنة‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫خطرية‬‫جديدة‬‫معطيات‬‫ظهرت‬‫.كما‬‫إبراهيم‬�‫يا�سني‬‫اال�ستثمار‬‫وزير‬‫مع‬ ، Aldo BONALDI‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫ال�صفقة‬‫وراء‬‫يقف‬‫من‬‫أن‬�‫تفيد‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫الق�ضائية‬‫اجلهات‬‫لدى‬‫معروف‬‫ّل‬‫ي‬‫ومتح‬‫�سوابق‬‫�صاحب‬‫وهو‬ ‫اخلطرية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عديد‬ ‫ب�سبب‬ ‫العدالة‬ ‫من‬ ‫هارب‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫واالنرتبول‬ ‫روابط‬‫تظهر‬‫كما‬‫الوهمية‬‫ال�شركات‬‫وتكوين‬‫ّل‬‫ي‬‫والتح‬‫بالن�صب‬‫املتعلقة‬ .‫أ�سفل‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املقاالت‬ ‫يف‬ ‫إيقافه‬� ‫مت‬ Aldo BONALDI ‫أن‬� ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والغريب‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفارة‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ ‫ل‬ ّ‫ورح‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫جويلية‬ ‫يوم‬ ‫�سراحه‬ ‫إطالق‬� ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫فرتة‬ ‫ق�ضى‬ ‫حيث‬ ‫بالده‬ ‫إىل‬� ‫وتعوي�ض‬ ‫املالية‬ ‫املبالغ‬ ‫بع�ض‬ ‫ب�سداد‬ ‫تعهده‬ ‫إثر‬� 2016 ‫فيفري‬ 19 ‫أيام‬� ‫بعد‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫معه‬ ‫وقع‬ ‫ثم‬ ،‫ّل‬‫ي‬‫والتح‬ ‫الن�صب‬ ‫من‬ ‫�ضحاياه‬ ‫الثانية‬ ‫الف�ضيحة‬ ”‫و”ماتت‬ ،‫االتفاقية‬ ‫تلك‬ ‫عليه‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫قليلة‬ ‫احلبيب‬ ‫له‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫امل�ساندة‬ ”‫“م�ضادات‬ ‫بف�ضل‬ ‫إبراهيم‬� ‫ليا�سني‬ ‫وحكومته‬ ‫ال�صيد‬ ‫وهاجم‬ ،‫كبري‬ ‫بجحود‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫قابل‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫ال�صيد‬ .‫بتعديلها‬‫وطالب‬ ‫التحالفات‬‫يف‬ ّ‫ر‬‫تغي‬ ‫آلف‬�‫الت‬ ‫ت�ستهدف‬ ”‫و”الت�صريحات‬ ”‫“التحركات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫حزبه‬‫مواقف‬‫يربر‬”‫آفاق‬‫ل‬‫“ا‬‫داخل‬‫طرف‬‫من‬‫أكرث‬�‫أن‬�‫خا�صة‬،‫احلكومي‬ ‫بني‬ ‫موجود‬ ‫التن�سيق‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�صوري‬ ‫احلاكم‬ ‫الرباعي‬ ‫بني‬ ‫التن�سيق‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫تن�سيقية‬ ‫إلغاء‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫فقط‬ ‫والنه�ضة‬ ‫النداء‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫وزادت‬ .‫منها‬ ‫ترجى‬ ‫فائدة‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫وتهمي�شها‬ ‫ا�ستهداف‬‫إىل‬�‫حزبها‬‫�سعي‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫ت�سليط‬‫يف‬‫حمجوب‬‫رمي‬‫آفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬‫ميالد‬‫إمكانية‬�‫عن‬‫أعلنت‬�‫حني‬‫جديد‬‫حتالف‬‫ببناء‬‫القدمي‬‫التحالف‬ ‫الوطني‬‫واالحتاد‬‫واحلرة‬‫والنداء‬‫آفاق‬�‫كتل‬‫نواب‬‫ت�ضم‬‫جديدة‬‫برملانية‬ ‫جمل�س‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�وازن‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ،‫وم�ستقلني‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أنها‬�‫إال‬�،‫النه�ضة‬‫عزل‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫ال‬‫املبادرة‬‫هذه‬ ّ‫إن‬�‫وقالت‬،‫ال�شعب‬‫نواب‬ ‫االئتالف‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫و�سيلة‬ ‫جعلها‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫تخف‬ ‫مل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫الحقة‬‫مرحلة‬‫يف‬‫احلكومي‬ ‫و”آفاق”؟‬‫إلبراهيم‬‫مصلحة‬‫أي‬ ‫مرده‬ ‫مهما‬ ‫ؤاال‬�‫س‬� ‫تثري‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫حلركة‬ ‫اجلديدة‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫الفائدة‬ ‫ما‬ ‫إذ‬� ‫اجليد”؛‬ ‫“احل�ساب‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ”‫“ذكاء‬ ‫وملاذا‬ ‫احلكومة؟‬ ‫يف‬ ‫حتوير‬ ‫إجراء‬� ‫من‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫�سيجنيها‬ ‫التي‬ ‫آفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ؤه‬�‫لا‬�‫م‬‫وز‬ ‫إبراهيم‬� ‫وهل‬ ‫بالذات؟‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫نواب‬ ‫مع‬ ‫موحدة‬ ‫جبهة‬ ‫يف‬ ‫�سيدخلون‬ ‫النداء‬ ‫نواب‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫يقني‬ ‫على‬ ‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫الكامل‬ ‫التبدل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مل�صلحة‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫أل‬�‫س‬�‫لن‬ ‫�رة؟‬�‫حل‬‫ا‬ ‫احلكومة؟‬‫من‬‫إبراهيم‬�‫و‬‫آفاق‬� ‫الصيد‬ ‫حكومة‬ ُ‫ويحرج‬ ”‫“غامض‬ ‫بشكل‬ ُ‫ر‬‫ناو‬ُ‫ي‬ ”‫تونس‬ ‫“آفاق‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫قانون‬ ‫إسقاط‬ ‫وحماولة‬ ‫إبراهيم‬ ‫ترصحيات‬ ‫بعد‬ ‫بن‬‫فوزية‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫لرئي�س‬‫الثاين‬‫النائب‬‫نفت‬ ‫البنك‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫ابنها‬ ‫انتداب‬ ‫حول‬ ‫تداوله‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫أم�س‬� ‫ف�ضة‬ ‫من‬‫ر�سمي‬‫تكذيب‬‫لن�شر‬‫م�ستعدة‬‫أنها‬�‫أكدت‬�‫و‬‫التون�سي‬‫املركزي‬ ‫وراء‬‫تقف‬‫التي‬‫االطراف‬‫تتبع‬ ‫ف�ضة‬‫بن‬‫أعلنت‬�‫و‬.‫املذكور‬‫البنك‬ ‫يف‬ ‫بنائب‬ ‫الت�شهري‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ق�ضائيا‬ ‫الزائف‬ ‫اخلرب‬ ‫هذا‬ ‫ترويج‬ .‫�سمعته‬‫من‬‫وامل�س‬‫ال�شعب‬‫جمل�س‬
  • 5.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬8 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬9 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫الذي‬ ‫السيايس‬ ‫نشاطك‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫الكتابة‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫كيف‬ ‫الكثري؟‬ ‫والوقت‬ ‫الكبري‬ ‫اجلهد‬ ‫منك‬ ‫يتطلب‬ ‫الكتابة‬ ‫إن‬� ‫ثم‬ ،‫والكتابة‬ ‫القراءة‬ ‫على‬ ‫وتعود‬ ‫تربى‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫نحن‬ ‫أن‬�‫بالدنا‬‫يف‬‫الحظنا‬‫ونحن‬،‫ال�سيا�سي‬‫الن�ضال‬‫وجوه‬‫من‬‫آخر‬�‫وجه‬‫هي‬ ‫ف�ضاء‬‫من‬‫ال�سيا�سي‬‫أن‬�‫وك‬،‫النا�س‬‫وعامة‬‫ال�سيا�سة‬‫عامل‬‫بني‬‫فجوة‬‫هناك‬ .‫النا�س‬‫كبقية‬‫ولي�س‬‫آخر‬� ‫كغريه‬ ‫إن�سان‬� ‫هو‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نذ‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أحيانا‬� ‫ن�ضطر‬ ‫ونحن‬ .‫الب�شر‬‫ككل‬‫العادية‬‫حياته‬‫ميار�س‬ ‫منذ‬ ‫حلم‬ ‫هي‬ ‫يل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الكتابة‬ ‫أن‬� ‫أعترب‬� ‫أنا‬�‫ف‬ ،‫فقط‬ ‫هذا‬ ‫ولي�س‬ ‫أجد‬�‫و‬ ‫القراءة‬ ‫كتاب‬ ‫ح‬ّ‫ف‬‫أت�ص‬� ‫كنت‬ ‫وحينما‬ ‫طفال‬ ‫كنت‬ ‫فحينما‬ ،‫الطفولة‬ ‫يوما‬ ‫أكون‬� ‫ال‬ ‫ملاذا‬ :‫نف�سي‬ ‫حتدثني‬ ‫كانت‬ ،‫الكاتب‬ ‫ا�سم‬ ‫الن�ص‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫الدوعاجي‬‫أو‬�‫الفار�سي‬‫م�صطفى‬‫أو‬�‫جربان‬‫أو‬�‫نعيمة‬‫ميخائيل‬‫مثل‬‫كاتبا‬ ‫هو‬‫أكتب‬�‫جعلني‬‫الذي‬‫الرئي�سي‬‫ال�سبب‬‫رمبا‬‫لكن‬‫الكتاب؟‬‫من‬‫غريهم‬‫أو‬� .ّ‫علي‬‫دينا‬‫ذلك‬‫أعترب‬�‫أين‬� ‫وهذا‬ ،‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫�ساهمنا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحن‬ ‫علينا‬ ‫فدين‬ ،‫�ف‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ي‬‫و‬ ‫منا‬ ‫ويفتك‬ ‫ويغيب‬ ‫يطم�س‬ ‫أن‬� ‫يو�شك‬ ‫التاريخ‬ .‫نكتب‬‫أن‬�‫وامل�ستقبل‬‫ولل�شهداء‬‫للحقيقة‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫الكتاب‬ ‫وهذا‬ ،‫االنتباه‬ ‫للفت‬ ‫فر�ص‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫أحيانا‬� .‫واجب‬‫أو‬�‫حلم‬‫هو‬‫القادمة‬ ‫ر�سائلي‬ ‫جتميع‬ ‫على‬ ‫أ�شتغل‬� ‫كنت‬ ‫ال�سجن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�رو‬�‫خ‬ ‫منذ‬ ،‫والتاريخ‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�شهادة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫وذكرياتي‬ ،‫والكتابة‬ ‫والرتتيب‬ ‫التجميع‬ ‫عن‬ ‫االنتباه‬ ‫فت�صرف‬ ‫االن�شغاالت‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فال‬ ،‫الكتابة‬ ‫على‬ ‫حتثك‬ ُ‫د‬‫بع‬ ‫فيما‬ ‫متواترة‬ ‫أحداث‬� ‫أتيك‬�‫ت‬ ‫لكن‬ .‫عنك‬‫ُكتب‬‫ي‬‫حتى‬‫املوت‬‫تنتظر‬ ‫ويف‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫للت‬ ‫برهة‬ ‫أتوقف‬� ‫جعلتني‬ ‫التي‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫من�صف‬ ‫الدكتور‬ ‫�اة‬�‫ف‬‫و‬ ‫هي‬ ‫الوقت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫الكتابة‬ ‫إلزامية‬� ‫ذكريات‬ ‫خزانة‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زواري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫وال�صديق‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اة‬�‫ف‬‫و‬ ‫ثم‬ ّ‫ر‬‫م‬ ،‫للحركة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫اجليل‬ ‫من‬ ‫فردا‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أر�شيفا‬�‫ترك‬‫وبغيابه‬،‫أفراحها‬�‫و‬‫حمنها‬‫وواكب‬،‫التنظيمية‬‫مراحلها‬‫بكل‬ .‫هو‬‫إال‬�‫يفهمه‬‫ال‬‫منه‬‫كثري‬‫ورمبا‬،‫كبريا‬ ‫فوات‬ ‫قبل‬ ‫والكتابة‬ ‫التكلم‬ ‫على‬ ‫�زم‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�زم‬�‫ج‬‫أ‬� ‫جعلني‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫حاولت‬ ‫وهل‬ ‫الكتاب؟‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تقول‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫ماذا‬ ‫اإلسالميني؟‬ ‫إىل‬ ‫النظرة‬ ‫يف‬ ‫اجلاهز‬ ‫القالب‬ ‫تكرس‬ ،‫طم�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إىل‬� ‫االنتباه‬ ‫ألفت‬� ‫أن‬� ‫أردت‬� ‫حدثا‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�‫و‬ ،‫ب�شريتنا‬ ‫إىل‬� ‫االنتباه‬ ‫الفت‬ ‫أن‬� ‫أردت‬�‫و‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ،‫الرجال‬ ‫من‬ ‫أجيال‬� ‫حملها‬ ‫خمرية‬ ‫كانت‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫معزوال‬ ‫و�صنعن‬ ‫ثورة‬ ‫لنا‬ ‫�صنعن‬ ‫اللواتي‬ ‫تون�س‬ ‫ن�ساء‬ ‫ّي‬‫ي‬‫أح‬� ‫أن‬� ‫أود‬�‫و‬ ،‫الن�ساء‬ .‫امل�ستقبل‬‫لن�صنع‬‫تاريخا‬‫لنا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫االنتقالية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬‫و‬ ‫أكلتها‬� ‫التي‬ ‫أج�ساد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫بقي‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،‫تعت�صم‬ ‫النحيلة‬ ‫أج�ساد‬‫ل‬‫ا‬ ‫دولة‬ ‫أن‬� ‫ويبدوا‬ ،‫باردو‬ ‫و�ساحة‬ ‫الق�صبة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكلها‬�‫ت‬ ‫ال�سجون‬ ‫زنزانات‬ ‫احلد‬ ‫يف‬ ‫أبنائها‬� ‫كل‬ ‫لتحت�ضن‬ ‫ح�ضنها‬ ‫يت�سع‬ ‫مل‬ ‫الثانية‬ ‫جمهوريتنا‬ .‫احلياة‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترك‬ ‫إىل‬� ‫ترتق‬ ‫مل‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫زا‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫النخبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫جن‬ ‫كما‬ ‫أجل‬� ‫ومن‬ ،‫إن�سانيتهم‬� ‫حتى‬ ‫النا�س‬ ‫تفقد‬ ‫التي‬ ‫أيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬‫اللب�س‬‫ولرفع‬،‫تون�س‬‫ن�ساء‬‫ّة‬‫ي‬‫ولتح‬،‫ال�سيا�سي‬‫العمل‬‫أن�سنة‬‫ل‬‫و‬،‫هذا‬ ‫هذا‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫كائنات‬ ‫أنهم‬� ‫على‬ ‫كثريون‬ ‫إليهم‬� ‫ينظر‬ ‫الذين‬ ‫النه�ضاويني‬ .‫الرواية‬‫هذه‬‫كتبت‬،‫الكوكب‬ ‫مكانا‬ ‫لي�س‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫ال�سجن‬ ‫قالب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫قالبني‬ ‫أك�سر‬� ‫أن‬� ‫أردت‬� ‫أين‬� ،‫مقاومة‬ ‫ف�ضاء‬ ‫كان‬ ‫لنا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫فال�سجن‬ ،‫والنواح‬ ‫للعويل‬ ‫وجماال‬ ‫حفرناها‬ ‫بل‬ ،‫�دران‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫نعجز‬ ‫ومل‬ ،‫ال�صمود‬ ‫م�سرية‬ ‫فيه‬ ‫وا�صلنا‬ ‫الن�ضالية‬ ‫بامللحمة‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أ�شدنا‬�‫و‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أظافرنا‬�‫ب‬ .‫واال�ستبداد‬‫الظلم‬‫فرتات‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫فيها‬ ‫تغيب‬ ‫البع�ض‬ ‫عند‬ ‫النه�ضاويني‬ ‫�صورة‬ ‫أن‬� ‫والثاين‬ ،‫الب�شر‬ ‫ككل‬ ‫ب�شر‬ ‫فنحن‬ ،‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫فيها‬ ‫وتغيب‬ ،‫املو�ضوعية‬ .‫الفنون‬‫ونحب‬‫الكرة‬‫نحب‬،‫ونقوى‬‫ن�ضعف‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫من‬ ‫أو�سع‬� ‫احلياة‬ ‫إن‬� ‫أقول‬� ‫العاجية‬ ‫أبراجهم‬� ‫من‬ ‫ينزلوا‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سيني‬ ‫على‬ ‫ويجب‬ ،‫آخر‬� ‫منظار‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تتكر�س‬ ‫وعندها‬ ،‫معهم‬ ‫فيت�صاحلوا‬ ،‫النا�س‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬� .‫الواقع‬ ‫السجون‬ ‫أدب‬ ‫خانة‬ ‫ضمن‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تبوب‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫إنك‬ ‫قلت‬ ‫إذن؟‬ ‫تصنفه‬ ‫كيف‬ ‫اال�شتغال‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫كتاب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫البع�ض‬ ‫يعتقد‬ ‫كما‬ ‫لي�س‬ ‫هو‬ ،‫ال‬ ‫ونفيه‬ ‫املا�ضي‬ ‫عن‬ ‫التغافل‬ ‫بعدم‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫ل�صناعة‬ ‫املا�ضي‬ ‫أعتاب‬� ‫على‬ .‫اجلرمية‬‫تتكرر‬‫ال‬‫حتى‬‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫ومعاجلة‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫ملن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫يتكلموا‬ ‫أن‬� ‫ال�ضحايا‬ ‫على‬ ‫يجب‬ .‫واالعتذار‬‫االعرتاف‬‫على‬‫القدرة‬‫لديه‬‫تكون‬‫أن‬�‫اجلرمية‬ ،‫عيل‬‫وبن‬‫بورقيبة‬‫عهدي‬‫يف‬‫السجون‬‫وضعية‬‫كتابك‬‫يف‬‫صت‬ ّ‫شخ‬ ‫كانت؟‬ ‫كيف‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الطيف‬ ‫ألوان‬� ‫كل‬ ‫تون�س‬ ‫�سجون‬ ‫على‬ ‫تداول‬ ‫للمنا�ضلني‬‫�سجونها‬‫انفتحت‬59‫د�ستور‬‫�صاغها‬‫كما‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫جمهوريتنا‬ ‫والي�ساريني‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والبعثيني‬ ‫اليو�سفيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫ال�سجون‬ ‫قراءة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتبني‬ ‫كما‬ ،‫املختلفة‬ ‫أجيالهم‬�‫ب‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫وبالتاريخ‬‫الوطنية‬‫احلركة‬‫بتاريخ‬‫املن�شغلني‬‫بع�ض‬‫قبل‬‫من‬‫وال�سجناء‬ .‫املعا�صر‬ ‫فظاعات‬ ‫ت�شهد‬ ‫ال�سجون‬ ‫و�ضعية‬ ‫كانت‬ ‫�ات‬��‫ق‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫ويف‬ ‫عهد‬‫يف‬‫الو�ضعية‬‫حت�سنت‬‫ال�سيا�سيني‬‫امل�ساجني‬‫ن�ضال‬‫بعد‬‫لكن‬،‫كبرية‬ ،‫فيها‬‫�سجنت‬‫التي‬‫الفرتة‬‫وهي‬،‫الثمانينات‬‫�سنوات‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫بورقيبة‬ ‫أ�صبحت‬�،‫�سقطوا‬‫الذين‬‫ال�شهداء‬‫خالل‬‫ومن‬،‫املنا�ضلني‬‫جهود‬‫ومبراكمة‬ ‫أنا�سا‬�‫وجتد‬،‫للمطالعة‬‫مكتبة‬‫جند‬‫كنا‬‫وبالتايل‬،‫أف�ضل‬�‫ال�سجون‬‫ظرفية‬ ‫ال�سجون‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫هذا‬ ‫كل‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ارت‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫يكتبون‬ ‫ال�سجني‬‫عند‬‫الفراغ‬‫إحداث‬‫ل‬‫أداة‬�‫إىل‬�‫وحتولت‬،‫البطيء‬‫للموت‬‫ف�ضاءات‬ .‫منفردا‬‫م�صريه‬‫يواجه‬‫حتى‬ ‫�صوت‬‫ي�سكت‬‫أن‬�‫يريد‬‫الذي‬‫اجلالد‬‫بني‬‫قائمة‬‫هنا‬‫اجلدلية‬‫وبالتايل‬ ‫وعامل‬‫العقل‬‫ا�ستخدام‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫كان‬‫ولذلك‬،‫يحيا‬‫أن‬�‫يريد‬‫الذي‬‫ال�سجني‬ .‫املقاومة‬‫معادلة‬‫يف‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫العن�صر‬‫وهو‬،‫الزمن‬ ‫حيث‬ ‫الت�سعينات‬ ‫يف‬ ‫مظلمة‬ ‫فرتة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سجون‬ ‫�شهدت‬ ‫وقد‬ .‫مقربة‬‫وال�سجون‬‫ثكنة‬‫البالد‬‫أ�صبحت‬� ‫الديناميكية‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫وجدنا‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألفية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنوات‬ ‫دخلت‬ ‫وملا‬ ‫واحلقوقي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�راك‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أ�صبح‬� ‫عندما‬ ‫وخارجه‬ ‫ال�سجن‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫تتح�سن‬ ‫ال�سجون‬ ‫داخل‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫يت�صاعد‬ .‫وجد‬‫الذي‬‫احلرية‬‫هام�ش‬‫خالل‬ ‫السجن؟‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 7 ‫صحبك‬ ‫الذي‬ ‫القلم‬ ‫حكاية‬ ‫ما‬ ‫ال�صحف‬‫بقراءة‬‫وال‬‫أقالم‬‫ل‬‫با‬‫لنا‬‫ي�سمح‬‫يكن‬‫مل‬‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وقت‬‫يف‬ .‫امل�صاحف‬‫عنا‬‫متنع‬‫أحيانا‬�‫بل‬،‫ال�سجن‬‫داخل‬ ‫جتتهد‬‫كانت‬‫فقد‬،‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كثري‬‫آنذاك‬�‫القمعي‬‫العقل‬‫عن‬‫انبثق‬‫وقد‬ ‫كانت‬ ‫و�صولها‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫للم�ساجني‬ ‫ال�صحف‬ ‫إي�صال‬� ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ”‫“امل�ضرة‬ ‫املقاالت‬ ‫ق�ص‬ ‫يتم‬ ‫إذ‬� ‫جانب؛‬ ‫كل‬ ‫من‬ ”‫مفتوحة‬ ‫“بنوافذ‬ ‫ت�صل‬ ‫مما‬‫أكرث‬�‫ال�صحيفة‬‫داخل‬‫بال�شبابيك‬‫نفرح‬‫آنذاك‬�‫وكنا‬،‫اعتقادهم‬‫ح�سب‬ ‫فهناك‬ ،‫النوافذ‬ ‫هذه‬ ‫وجدت‬ ‫طاملا‬ ‫أنه‬� ‫حينها‬ ‫ندرك‬ ‫كنا‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫فيها؛‬ ‫تبقى‬ .‫لل�سلطة‬‫ؤذية‬�‫م‬‫أ�صوات‬�‫و‬‫حتركات‬‫وهناك‬،‫لنا‬‫مفرحة‬‫أخبار‬� ،‫إن�سانيتك‬� ‫على‬ ‫يدل‬ ‫أمر‬� ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫للكتابة‬ ‫قلم‬ ‫امتالك‬ ‫وجمرد‬ ،‫لك‬‫يجلبونه‬‫قد‬‫الذي‬‫القلم‬‫�سعر‬‫أ�ضعاف‬�‫يقب�ضون‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫وكان‬ ‫بفطور‬ ‫أحيانا‬� ‫ن�ضحي‬ ‫فكنا‬ ،‫القلم‬ ‫هذا‬ ‫ن�ستغلي‬ ‫نكن‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ ‫القلم‬‫هذا‬‫على‬‫يح�صل‬‫من‬‫على‬‫يجب‬‫وكان‬،‫ذلك‬‫مقابل‬‫الغداء‬‫أو‬�‫ال�صباح‬ .‫امل�ستمرة‬‫التفتي�ش‬‫عمليات‬‫من‬‫ينجو‬‫حتى‬‫دفني‬‫مكان‬‫يف‬‫ّئه‬‫ب‬‫يخ‬‫أن‬� ‫أخرجه‬� ‫وال‬ ‫أخفيه‬� ‫كنت‬ ،‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫حوايل‬ ‫معي‬ ‫بقي‬ ‫قلم‬ ‫هناك‬ ‫أوراق‬� ‫على‬ ‫أو‬� ،‫أرتديها‬� ‫التي‬ ‫الثياب‬ ‫من‬ ‫قطعة‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫أكتب‬‫ل‬ ‫ليال‬ ‫إال‬� ‫أجتنب‬�‫وحتى‬،‫الكتابة‬‫على‬‫قادرا‬‫زلت‬‫ما‬‫أنني‬�‫لنف�سي‬‫أثبت‬�‫حتى‬‫رهيفة‬ ‫وقت‬ ‫وحان‬ ‫القلم‬ ‫هذا‬ ‫حرب‬ ‫نفذ‬ ‫طويلة‬ ‫�سنوات‬ ‫وبعد‬ ،‫الذهني‬ ‫التكل�س‬ .‫علي‬‫عزيزا‬‫�شخ�صا‬‫فقدت‬‫أنني‬�‫لو‬‫كما‬‫عليه‬‫فبكيت‬،‫الفراق‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ :‫حاورته‬ :‫قبل‬ ‫من‬ ‫يتحدث‬ ‫مل‬ ‫كام‬ ‫اجلاليص‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫سنوات‬ 7 ‫رافقني‬ ‫الذي‬ ‫قلمي‬ ُ‫بكيت‬ ‫عزيزا‬ ‫فقدت‬ ‫أني‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫السجن‬ ‫في‬ ‫للرفاق‬ ‫واستفزازا‬ ‫للذات‬ ‫تحديا‬ »‫الغياب‬ ‫«حصاد‬ ‫كتابي‬ ‫أعتبر‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫أنقذ‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫القلم؛‬ ‫لذلك‬ ّ‫نت‬‫مم‬ ‫أنا‬�‫و‬ .‫�صعبة‬‫فرتات‬‫يف‬‫يل‬‫�صاحبا‬‫وكان‬،‫ذاتي‬ ‫احتفاء‬ ‫فيه‬ ‫كتابك‬ ‫جوهر‬ ‫إن‬ ‫قلت‬ ‫ذلك؟‬ ‫كيف‬ ،‫واملقاومة‬ ‫باملرأة‬ ‫كان‬‫ال�سلطة‬‫أن‬�‫هو‬‫ُعلم‬‫ي‬‫ال‬‫ما‬ ‫الفراغ‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫�دف‬�‫ه‬ ‫لديها‬ ‫ونحن‬ ،‫ال�سيا�سيني‬ ‫امل�ساجني‬ ‫عند‬ ‫ن�شعر‬ ‫نكن‬ ‫مل‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫كم�ساجني‬ ‫وكان‬ ،‫اجلماعة‬ ‫نف�س‬ ‫إىل‬� ‫باالنتماء‬ ،‫بع�ضنا‬ ‫عن‬ ‫لعزلنا‬ ‫حماوالت‬ ‫هناك‬ ‫وعائالتنا‬ ،‫عائالتنا‬ ‫عن‬ ‫تغريبنا‬ ‫ثم‬ ‫أمنية‬� ‫لهر�سلة‬ ‫تتعر�ض‬ ‫كانت‬ ‫نف�سها‬ ‫عالقاتها‬ ‫تقطع‬ ‫لكي‬ ‫�شديدة؛‬ ‫وحتى‬ ،‫أبنائها‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫�ك‬��‫ك‬���‫ف‬���‫ت‬ .‫االجتماعية‬‫الروابط‬ ‫تقول‬ ‫إ�شارة‬�‫وب‬ ،‫والعواطف‬ ‫بامل�شاعر‬ ‫يتغذى‬ ‫إن�سان‬� ‫هو‬ ‫وال�سجني‬ ‫�سمحن‬‫الالتي‬‫هن‬‫ن�ساءنا‬‫أن‬�‫هو‬‫يقال‬‫أن‬�‫يجب‬‫وما‬،‫وحدك‬‫ل�ست‬‫إنك‬�‫له‬ ،‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫ملحمة‬ ‫ر�سمن‬ ‫ون�ساءنا‬ ،‫ن�سقط‬ ‫وال‬ ‫نقف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫لنا‬ ‫وع�شن‬ ،‫ومغاربها‬ ‫م�شارقها‬ ‫البالد‬ ‫وجنب‬ ،‫تون�س‬ ‫�سجون‬ ‫كل‬ ‫وعرفن‬ ‫والن�ساء‬ ،‫معك‬ ‫نحن‬ ‫وحدك‬ ‫ل�ست‬ ‫لل�سجني‬ ‫وقلن‬ ،‫االنتظار‬ ‫حمطات‬ ‫يف‬ ‫الفنانة‬‫تقول‬‫كما‬،‫واالنتظار‬‫احلزن‬‫يحرتفن‬‫أن‬�‫على‬‫عجيبة‬‫قدرة‬‫لديهن‬ .‫أغنياتها‬�‫إحدى‬�‫يف‬‫فريوز‬ ‫املحكمة‬ ‫هيئة‬ ‫كانت‬ ‫احلكم‬ ‫�صدور‬ ‫قبل‬ ‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫أيام‬� ‫من‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ،‫ال�صفح‬ ‫وطلب‬ ‫ي‬ ّ‫والتف�ص‬ ‫االعتذار‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫على‬ ‫منا‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫كلمة‬ ‫مثال‬ ‫الله‬ ‫�ضرب‬ ‫كيف‬ ‫تر‬ ‫أمل‬�“ ‫يومها‬ ‫وقلت‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫رف�ضنا‬ ‫ولكننا‬ ‫كل‬ ‫أكلها‬� ‫ؤتي‬�‫ت‬ ‫ال�سماء‬ ‫يف‬ ‫وفرعها‬ ‫ثابت‬ ‫أ�صلها‬� ‫طيبة‬ ‫ك�شجرة‬ ‫طيبة‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الطيبة‬ ‫ال�شجرة‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫فكلمة‬ ،”‫ربها‬ ‫إذن‬���‫ب‬ ‫حني‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫متمكنة‬‫فجذورها‬،‫عليها‬‫تق�ضي‬ ‫وقد‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫للحكم‬ ‫مطلوبا‬ ‫كنت‬ ‫وقد‬ ‫املحكمة‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫يومها‬ ‫يومها‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫أذ‬� ،‫باحلكم‬ ‫والت�صريح‬ ‫للتفاو�ض‬ ‫الق�ضية‬ ‫املحكمة‬ ‫�سحبت‬ ‫مي�ض‬‫ومل‬‫هناك‬‫كانت‬‫التي‬‫زوجتي‬‫أيت‬�‫ر‬‫أين‬�‫لل�سجن‬‫طريقنا‬‫يف‬‫ونحن‬ ‫بقيت‬،‫ال�صغرية‬‫بيدها‬‫بعيد‬‫من‬‫يل‬‫لوحت‬‫وقد‬‫زواجنا‬‫على‬‫طويل‬‫وقت‬ ‫أنا‬� ‫يل‬ ‫تقول‬ ‫أن‬� ‫أرادت‬� ‫أنها‬� ‫وفهمت‬ ‫التحية‬ ‫هذه‬ ‫معنى‬ ‫أفكك‬� ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫زوجاتنا‬ ‫من‬ ‫الرموز‬ ‫وهذه‬ ،‫وخلفك‬ ‫معك‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫�شيئا‬ ‫لك‬ ‫يفعلوا‬ ‫ولن‬ ‫معك‬ ‫واقفني‬ ‫نبقى‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫لنا‬ ‫�سمحت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫أخواتنا‬�‫و‬ ‫وبناتنا‬ ‫أمهاتنا‬�‫و‬ .‫اال�ستبداد‬‫أمام‬�‫كدرع‬‫و�صامدين‬ ‫تون�س‬ ‫لن�ساء‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫أنه‬� ‫بحقيقة‬ ‫االعرتاف‬ ‫إىل‬� ‫يجرنا‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫لهن‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫معركة‬ ‫ويف‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫دور‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫امل�ساجني‬ ‫م�ساندة‬ ‫ويف‬ ،‫املبا�شر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الن�ضال‬ ‫يف‬ .‫الن�ضال‬‫يف‬‫لال�ستمرار‬‫القوية‬‫باملعنويات‬‫ومدهم‬ ‫إخوتك‬ ‫أيضا‬ ‫سجن‬ ‫بل‬ ،‫السجن‬ ‫دخل‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫االبن‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫حينها؟‬ ‫األمر‬ ‫والوالدة‬ ‫الوالد‬ ‫تقبل‬ ‫كيف‬ ،‫الثالثة‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫ورمبا‬ ‫خاطئة‬ ‫فكرة‬ ‫هي‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضعف‬ ‫عن‬ ‫املتداولة‬ ‫الفكرة‬ .‫قوتهم‬‫فللن�ساء‬،‫أ‬�‫خط‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫أكرث‬� ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫الحظت‬ ‫ولكني‬ ،‫جدا‬ ‫قوي‬ ‫�شخ�ص‬ ‫والدي‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫كنت‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫يتجنب‬ ‫كان‬ ‫يزورنا‬ ‫كان‬ ‫وحينما‬ ،‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫زيارتنا‬ ‫يتجنب‬ ‫أرها‬�‫ومل‬‫با�ستمرار‬‫تزورنا‬‫الوالدة‬‫كانت‬‫بينما‬،‫يبكي‬‫أن‬�‫خ�شية‬‫عيوننا‬ ‫وهذا‬ ‫ـ‬ ‫العائلة‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫جتتمع‬ ‫كانت‬ ‫عندما‬ ‫وحتى‬ ،‫يوما‬ ‫تبكي‬ ‫ّع‬‫م‬‫املج‬ ‫القوي‬ ‫العن�صر‬ ‫كانت‬ ‫ـ‬ ‫ال�شهادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫عرفته‬ ‫ما‬ .‫للعائلة‬ ‫فتويف‬ ،‫االنتظار‬ ّ‫مل‬ ‫لعله‬ ‫والوالد‬ ،‫�سنة‬ 17 ‫ملدة‬ ‫امتحانا‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ‫ملاذا‬‫وقلت‬‫ذلك‬‫بعد‬‫ملته‬‫وقد‬،‫ون�صف‬‫ب�شهر‬‫ال�سجن‬‫من‬‫أخرج‬�‫أن‬�‫قبل‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫قدرة‬ ‫لها‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫الوالدة‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫أبي؟‬� ‫يا‬ ‫تنتظرين‬ ‫مل‬ ‫يف‬‫الله‬‫أطال‬�‫تعي�ش‬‫زالت‬‫ما‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫وهي‬،‫وانتظرتني‬‫ال�صرب‬ .‫وحفظها‬‫عمرها‬ .‫واملجتمع‬‫العائلة‬ ”‫“ا�سمنت‬‫هن‬‫الن�ساء‬‫وبالتايل‬ ‫وعىل‬،‫اجلمر‬‫زمن‬‫لك‬‫سندا‬ ّ‫كن‬‫نساء‬‫عدة‬‫شهادات‬‫وثقت‬ ‫النائبة‬ ‫زوجتك‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫كتابك‬ ‫حيتو‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ ،‫والدتك‬ ‫رأسهن‬ ‫؟‬ ‫إبراهيم‬ ‫منية‬ ‫املناضلة‬ ،‫كتابها‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تعترب‬ ‫منية‬ ‫انتبهت‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أي�ضا‬� ‫ولكن‬ ‫أنه‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫ل�شيء‬ ‫ال�سهل‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫مل‬ ‫العائالت‬ ‫ا�ستدراج‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫�ث‬���‫ي‬‫�د‬���‫ح‬����‫ل‬����‫ل‬ ‫من‬ ‫�صعبة‬ ‫فرتة‬ ،‫�م‬��‫ه‬���‫ت‬‫�ا‬��‫ي‬���‫ح‬ ‫ننا‬ ‫أ‬�‫فك‬ ‫نفتح‬ .‫جديد‬‫من‬‫اجلراح‬ ‫ورمبا‬،‫الكتاب‬‫هذا‬‫يف‬‫الواردة‬‫ال�شهادات‬‫أنتزع‬�‫حتى‬‫كثريا‬‫اجتهدت‬ ‫مع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أفلح‬� ‫مل‬ ‫ولكني‬ ،‫أحيانا‬� ‫احليلة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إىل‬� ‫عمدت‬ ‫أجزاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تتكلم‬‫جعلها‬‫على‬‫العمل‬‫أوا�صل‬�‫س‬�‫التي‬‫منية‬‫هما‬،‫�شخ�صني‬ .‫العزيز‬‫عبد‬‫املهجر‬‫يف‬‫و�شقيقي‬،‫الكتاب‬‫من‬‫القادمة‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫واملنفى‬ ‫والغربة‬ ‫الهجرة‬ ‫حمنة‬ ‫أن‬� ‫البع�ض‬ ‫له‬ ‫ينتبه‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫العزيز‬‫لعبد‬‫أحتدث‬�‫كنت‬‫حينما‬‫أحيانا‬�‫ف‬،‫ال�سجن‬‫جتربة‬‫عن‬‫وعناء‬‫ثراء‬ ‫إىل‬�‫املغرب‬‫من‬‫املتكررة‬‫منافيه‬‫عن‬‫يحدثني‬‫كان‬‫التون�سية‬‫ال�سجون‬‫عن‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫جبنا‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫نحن‬ ‫كنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫كندا‬ ‫إىل‬� ‫الربازيل‬ ‫إىل‬� ‫الهند‬ ،‫بلدا‬ ‫خم�سني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫توزعوا‬ ‫خارجها‬ ‫فاملهجرون‬ ،‫�سجنا‬ ‫ثالثني‬ .‫املعاناة‬‫يف‬‫العميق‬‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫بعدها‬‫جتربة‬ ‫ولكل‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫نحمد‬ ‫ولكن‬ ،‫الكليات‬ ‫يف‬ ‫ينظر‬ ‫التاريخ‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،‫وال�سيا�سة‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫واحلياة‬ ،‫التفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫تنظر‬ ‫واملذكرات‬ ‫العامة‬ ‫من‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫تقريب‬ ‫حماولة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫�سعينا‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ّ‫ولعل‬ .‫فيهم‬‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫اجلانب‬‫عن‬‫والك�شف‬ ‫كثريين‬ ‫جراح‬ ‫مداواة‬ ‫يف‬ ‫كتابك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سامهت‬ ‫أنك‬ ‫تعترب‬ ‫هل‬ ‫معاناهتم؟‬ ‫وخففت‬ ‫السجون‬ ‫يف‬ ‫تعذبوا‬ ‫ممن‬ ،‫يتكلمون‬ ‫ؤوا‬�‫بد‬ ‫وقد‬ ‫ال�صامتني‬ ‫ؤية‬�‫بر‬ ‫�سعيد‬ ‫ولكني‬ ،‫ذلك‬ ‫أزعم‬� ‫ال‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫تتنزل‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫�يره‬‫غ‬‫و‬ ‫الكتاب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫و�سعيد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أعترب‬�‫و‬ ،‫االجتماع‬ ‫ولعلماء‬ ‫ؤرخني‬�‫للم‬ ‫ثرية‬ ‫مادة‬ ‫�ستكون‬ ‫ذاته‬ ‫وامل�ساهمون‬ ،‫ال�ضحايا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫معاناة‬ ‫رفع‬ ‫غطاء‬ ‫حتت‬ ‫يندرج‬ ‫العمل‬ ‫ل�سالمتهم‬ ‫مهم‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫فهذا‬ ،‫أي�ضا‬� ‫هم‬ ‫يتكلموا‬ ‫أن‬� ‫عليهم‬ ‫اجلرمية‬ ‫يف‬ .‫النف�سية‬ ،‫فقط‬‫للنه�ضاويني‬‫ولي�س‬‫للجميع‬‫ملكا‬‫يكون‬‫أن‬‫ل‬‫يطمح‬‫الكتاب‬‫هذا‬ ‫فيه‬ ‫اجلميع‬ ‫مل�شاركة‬ ‫قابل‬ ‫وهو‬ ،‫املنا�ضلني‬ ‫من‬ ‫ومتنوع‬ ‫كامل‬ ‫جليل‬ ‫بل‬ ‫من‬‫جزء‬‫هذا‬،‫عليها‬‫الرتكيز‬‫يقع‬‫مل‬‫زوايا‬‫إىل‬�‫تنبيها‬‫أو‬�‫تدقيقا‬‫أو‬�‫تعديال‬ ‫حمطات‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫ال�سجن‬ ‫غري‬ ‫كثرية‬ ‫حمطات‬ ‫إىل‬� ‫�سيتطرق‬ ‫كبري‬ ‫م�شروع‬ .‫الثورة‬‫بعد‬‫ما‬‫أي�ضا‬�‫و‬،‫والثورة‬‫ال�سجن‬‫بني‬ ‫احلركة‬ ‫تنظيم‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�رق‬�‫ط‬ ‫مفرتق‬ ‫على‬ ‫كنت‬ ‫أين‬‫ل‬ ‫حمظوظ‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫على‬‫التون�سيون‬‫يتعود‬‫أن‬�‫ويجب‬،‫وبعدها‬‫الثورة‬‫قبل‬‫وفكريا‬‫�سيا�سيا‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫يعرب‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫كب�شر‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫إىل‬� ‫النظر‬ .‫تزييف‬‫دون‬‫اخلا�صة‬‫ب�صماتهم‬‫ويرتكوا‬،‫أنف�سهم‬�‫عن‬ ‫فيلم‬ ‫أو‬ ‫مرسحية‬ ‫يف‬ ‫جمسدا‬ ‫الكتاب‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫��رى‬‫ن‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫سينامئي؟‬ ‫أن‬�‫أعترب‬�‫أين‬‫ل‬‫للرفاق؛‬‫وا�ستنفارا‬،‫للذات‬‫ّيا‬‫د‬‫حت‬‫أعتربه‬�‫الكتاب‬‫هذا‬ ‫التحدث‬‫من‬‫يخجل‬‫أو‬�‫ي�ستحي‬‫البع�ض‬‫زال‬‫ما‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫حركتنا‬‫يف‬ .‫نف�سه‬‫عن‬ ،‫منا‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫التي‬ ‫املحطات‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫أنا‬�‫و‬ ‫عنها‬ ‫نعرب‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫وغريها‬ ..‫�ب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وق�ص�ص‬ ‫الن�ضال‬ ‫ق�ص�ص‬ ‫مثل‬ ‫أننا‬� ‫أت�صور‬�‫و‬ ،‫لل�سيا�سي‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫واجلانب‬ ‫الوجه‬ ‫فيها‬ ‫يظهر‬ ‫بطريقة‬ ‫ومل‬ ،‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫فنيا‬ ‫الوطني‬ ‫حتررنا‬ ‫معركة‬ ‫على‬ ‫ن�شتغل‬ ‫مل‬ ‫كتون�سيني‬ ‫ومواجهة‬‫الدولة‬‫بناء‬‫يف‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫معركة‬‫على‬‫فنيا‬‫كذلك‬‫ن�شتغل‬ .‫اال�ستبداد‬ ‫وال�سا�سة‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ل‬��‫ث‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لثلة‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫�رح‬�‫ط‬‫أ‬���‫س‬��� ‫�ا‬���‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫الوطنية‬‫ال�ساحة‬‫ومثقفي‬‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫تقديري‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫أدري‬� ‫ال‬ ‫فنية؟‬ ‫مادة‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫�سيكون‬ ‫هل‬ ‫أما‬� ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حققوا‬ ‫أنهم‬� ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التون�سيون‬ ‫يرى‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ذلك‬ ‫نتجنب‬ ‫وحتى‬ ،‫كثريا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫آذوا‬� ‫أنهم‬� ‫�سيجدون‬ ‫كما‬ ،‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ .‫امل�صارحة‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫بيننا‬‫فيما‬‫ونت�سامح‬ ‫العارش‬ ‫العام‬ ‫املؤمتر‬ ‫لوائح‬ ‫إعداد‬ ‫يف‬ ‫وصلتم‬ ‫أين‬ ‫الكتاب‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫والثقافية‬ ‫ة‬ّ‫واالجتامعي‬ ‫االقتصادية‬ ‫باملسائل‬ ‫املتعلقة‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫واإلرهاب؟‬ ،‫ديناميكي‬ ‫نقا�ش‬ ‫هو‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ‫نقا�شنا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫الئحة‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫وقد‬ ‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أعدها‬� ‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لق�ضايا‬ ‫التطرق‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طرحها‬ ‫�سيتم‬ ،‫وخارجها‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وحماربة‬‫واال�ستقرار‬ ‫بهيكلة‬ ‫متعلق‬ ‫جزء‬ :‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫أين‬�‫جز‬ ‫�سيدر�س‬ ‫القادم‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وبطريقة‬‫باملجتمع‬‫عالقاتنا‬‫يدر�س‬‫آخر‬�‫و‬،‫الداخلية‬‫وبق�ضاياها‬‫احلركة‬ ‫التون�سيني‬ ‫النتظارات‬ ‫وباال�ستجابة‬ ،‫عليه‬ ‫الب�شرية‬ ‫مواردنا‬ ‫توزيع‬ .‫احلارقة‬‫ولق�ضاياهم‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫�صورة‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫خمرجات‬ ‫و�ستعطي‬ ‫ال�شوط‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫وطريقة‬ ،‫باملجتمع‬ ‫عالقتها‬ ‫ويف‬ ‫الداخلي‬ ‫إطارها‬� ‫مبكافحة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫االنتقال‬ ‫وحتقيق‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ .‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫متكاملة‬‫متوازنة‬‫مقاربة‬‫إيجاد‬�‫و‬‫الف�ساد‬ ‫بعد‬ ‫حديثة‬ ‫وبأفكار‬ ‫جديدة‬ ‫حلة‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫سنرى‬ ‫هل‬ ‫املؤمتر؟‬ ‫التدريجي‬ ‫والتجديد‬ ‫بالتطور‬ ‫ؤمن‬�‫أ‬� ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫باالنقطاع‬ ‫ؤمن‬�‫أ‬� ‫ال‬ ‫أنا‬� ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫والنه�ضة‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫إىل‬� ‫وقت‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ،‫جرعات‬ ‫على‬ ‫هيكلة‬ ‫يف‬ ‫التجديد‬ ‫على‬ ‫ر�سمي‬ ‫لطابع‬ ‫إ�ضفاء‬� ‫هناك‬ ‫و�سيكون‬ ،‫م�ستمر‬ ‫يف‬‫ال�سيا�سي‬‫م�شروعها‬‫برتكيز‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫وخا�صة‬،‫و�صورتها‬‫احلركة‬ .‫امل�ستقبل‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫احلاصلة‬ ‫التطورات‬ ‫عىل‬ ‫تعلقون‬ ‫كيف‬ ‫الليبي؟‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واحلياة‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ،‫معقد‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ .‫اخلارجية‬‫أطماع‬‫ل‬‫ا‬‫ت�ضاعف‬‫قد‬‫ليبيا‬‫يف‬‫والرثوات‬،‫عنا‬‫يختلفان‬‫ليبيا‬ ‫الدولية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫العوامل‬ ‫تداخل‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫ولكن‬ ‫أنهم‬� ‫ويف‬ ‫الليبيني‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكمة‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬ ‫ولدي‬ ‫متفائل‬ ‫أنا‬�‫ف‬ ،‫املختلفة‬ ‫الدولة‬‫لبناء‬‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫مب�شاركة‬‫ي�سمح‬‫�سيا�سي‬‫و�ضع‬‫إىل‬�‫�سي�صلون‬ .‫الليبية‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫الكتاب‬ ‫صاحب‬ ّ‫أرص‬ ”‫السجون‬ ‫“أدب‬ ‫ضمن‬ ”‫تكذب‬ ‫ال‬ ‫الصغرية‬ ‫“اليد‬ ‫حديثا‬ ‫الصادر‬ ‫لكتابه‬ ‫النقاد‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫تصنيف‬ ‫رغم‬ .‫كذلك‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫اجلاليص‬ ،‫السجون‬ ‫يف‬ ‫إنسانية‬ ‫معاناة‬ ‫قصة‬ ‫وخلص‬ ،‫خمتلفة‬ ‫أدبية‬ ‫أجناس‬ ‫بني‬ ‫كتابتها‬ ‫يف‬ ‫مزج‬ ‫التي‬ ‫روايته‬ ‫عن‬ ‫القيادي‬ ‫حتدث‬ ‫مكتبه‬ ‫يف‬ ‫الفجر‬ ‫بجريدة‬ ‫مجعته‬ ‫مصافحة‬ ‫ويف‬ .‫السابق‬ ‫النظام‬ ‫اضطهاد‬ ‫من‬ ‫الويالت‬ ‫ذاقوا‬ ‫ملعارضني‬ ‫شهادات‬ ‫وينقل‬ ‫ساهمنا‬‫اإلسالميين‬‫نحن‬ ،‫تونس‬‫تاريخ‬‫من‬‫جزء‬‫صنع‬‫في‬ ‫يوشك‬‫التاريخ‬‫وهذا‬ ‫ويفتك‬‫ويغيب‬‫يطمس‬‫أن‬ ‫علينا‬‫فدين‬،‫ويزيف‬‫منا‬ ‫وللشهداء‬‫للحقيقة‬ ‫نكتب‬‫أن‬‫والمستقبل‬
  • 6.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬10 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬11 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫بالدائرة‬ 2016 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 14 ‫اخلمي�س‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫انطلقت‬ ‫حماكمة‬ ‫جل�سات‬ ‫أوىل‬� ‫ب�سو�سة‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫اجلنائية‬ ‫«لطفى‬ ‫بق�ضية‬ ‫املعروفة‬ ‫بتطاوين‬ 2012 ‫أكتوبر‬� 18 ‫جمموعة‬ »‫نق�ض‬ ‫من‬ ‫بحربوب‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سجن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املوقفني‬ ‫جلب‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ح�ضور‬ ‫من‬ ‫لتمكينهم‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫امل�سعدين‬ ‫�سجن‬ ‫إىل‬� ‫مدنني‬ ‫والية‬ .‫اجلل�سة‬ ‫هم‬‫موقوفني‬‫متهمني‬4‫الق�ضية‬‫هذه‬‫يف‬‫املحكمة‬‫أمام‬�‫ومثل‬ ‫و�سعيد‬،»‫العمد‬‫«القتل‬‫بتهمة‬‫الالين‬‫و�سامل‬‫الثابتي‬‫الوهاب‬‫عبد‬ ‫إىل‬� ،»‫القتل‬ ‫يف‬ ‫«امل�شاركة‬ ‫بتهمة‬ ‫الوحي�شي‬ ‫والفاخم‬ ‫ال�شبلي‬ ‫«امل�شاركة‬ ‫بتهمة‬ ‫�سراح‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫متهمني‬ ‫أربعة‬� ‫ح�ضور‬ ‫جانب‬ ‫املنجي‬ ،‫القا�صر‬ ‫�بروك‬‫مل‬‫ا‬ ‫هم‬ ،»‫بالعنف‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫واال‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫عنهم‬ ‫أفرج‬� ‫والذين‬ ‫احلرابي‬ ‫والب�شري‬ ‫الثابتي‬ ‫إبراهيم‬� ،‫معيز‬ .‫الفارط‬‫جويلية‬‫يف‬ ‫احلمدي‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫بو�شناق‬ ‫�صالح‬ ‫أي�ضا‬� ‫اجلل�سة‬ ‫وح�ضر‬ ‫نق�ض‬ ‫املرحوم‬ ‫مع‬ ‫الفالحني‬ ‫احتاد‬ ‫مبقر‬ ‫وقتئذ‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ،‫�سراح‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ »‫«املولوتوف‬ ‫وا�ستعمال‬ ‫حيازة‬ ‫بتهمة‬ ‫املرحوم‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫باحلق‬ ‫القائمون‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫هذا‬ .‫نق�ض‬‫لطفي‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫جلنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫وقع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�شلغوم‬ ‫حامت‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكتوبر‬� 18 ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املدنية‬ ‫الدعوة‬ ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬‫ل‬ 2016 ‫ماي‬ 16 ‫تاريخ‬ ‫إىل‬� .‫نق�ض‬‫لطفي‬‫ورثة‬‫أي‬�،‫ال�شخ�صي‬‫باحلق‬‫القائمني‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ممتدة‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�شلغوم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫�سيطول‬ ‫ملحاكمة‬ ‫افتتاح‬ ‫إال‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫وما‬ ،‫ومت�شعبة‬ ‫دفاع‬ ‫كلجنة‬ ‫ح�ضروا‬ ‫أنهم‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫أعتقد‬� ‫ما‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫اخلو�ض‬ ،‫وبراهني‬‫حجج‬‫من‬‫لديهم‬‫مبا‬‫املحكمة‬‫أمام‬�‫الق�ضية‬‫يف‬‫ورافعوا‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقفني‬ ‫على‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫أي�ضا‬� ‫مطالبني‬ ‫والذي‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫انتظروا‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،2012 ‫منذ‬ ‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫برف�ضه‬ ‫لتفاجئهم‬ ‫اجلل�سة‬ ‫رفع‬ ‫بعد‬ ‫�ساعات‬ ‫إىل‬� ‫املحكمة‬ ‫أته‬�‫أرج‬� ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫له‬ ‫مربر‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫باملوقوفني‬ ‫واالحتفاظ‬ ‫وال�شهادات‬ ‫التقارير‬ ‫فيها‬ ‫ت�ضاربت‬ ‫التي‬ ‫املتداخلة‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫لطفي‬ ‫املرحوم‬ ‫دم‬ ‫من‬ ‫املجموعة‬ ‫براءة‬ ‫أغلبها‬� ‫يف‬ ‫بينت‬ ‫والتي‬ .‫قلبية‬‫�سكتة‬‫إثر‬�‫على‬‫تويف‬‫الذي‬‫نق�ض‬ ‫منطقة‬ ‫ا�صيل‬ ‫ال�شنويف‬ ‫حمادي‬ ‫ال�سابق‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وال�سجني‬ ‫املنا�ضل‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫غادرنا‬ ‫كثرية‬ ‫م�ضاعفات‬ ‫ال�سجن‬ ‫له‬ ‫خلف‬ ‫حيث‬ ‫املر�ض‬ ‫مع‬ ‫طويل‬ ‫�صراع‬ ‫بعد‬ )‫عيا�ش-قربة-نابل‬ ‫(بني‬ .‫الكبد‬‫مر�ض‬‫بينها‬‫ومن‬ ‫ن�ص‬ ‫ملا‬ ‫طبقا‬ ‫�شغل‬ ‫وال‬ ‫تعوي�ضات‬ ‫على‬ ‫يتح�صل‬ ‫ومل‬ ‫عالج‬ ‫بطاقة‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫تويف‬ ‫الفقيد‬ ‫مل‬ ‫احدا‬ ‫ولكن‬ ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫كبد‬ ‫زرع‬ ‫اىل‬ ‫يحتاج‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ .‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫العفو‬ ‫مر�سوم‬ ‫عليه‬ ‫وهيئة‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫بني‬‫زوجته‬‫وتنقلت‬،‫املدين‬‫املجتمع‬‫يف‬‫وال‬‫الدولة‬‫يف‬‫ال‬‫�ساكنا‬‫يحرك‬ ‫فتويف‬ ‫املنية‬ ‫جاءته‬ ‫حتى‬ ‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫حل‬ ‫عن‬ ‫باحثة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ومقرات‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫فقد‬‫على‬‫أملون‬�‫يت‬‫أخوة‬�‫و‬‫أ�صدقاء‬�‫و‬‫ملتاعة‬‫أ�سرة‬�‫تاركا‬‫املعاناة‬‫من‬‫�سنوات‬‫بعد‬‫نيكول‬‫�شارل‬‫يف‬ .‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫تلوى‬‫واحدا‬‫املنا�ضلني‬ ‫وذويه‬ ‫أهله‬� ‫يرزق‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫جنانه‬ ‫فرادي�س‬ ‫ي�سكنه‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫رحمته‬ ‫بوا�سع‬ ‫ّده‬‫م‬‫يتغ‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫ندعو‬ .‫وال�سلوان‬‫ال�صرب‬‫جميل‬ »‫راجعون‬‫إليه‬�‫إنا‬�‫و‬‫لله‬‫إنا‬�»‫و‬ ‫جلمعية‬ ‫�ذي‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫العدل‬‫وزير‬‫ن‬ْ‫ذ‬‫إ‬� ّ‫أن‬�‫التون�سيني‬‫الق�ضاة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫مبحكمة‬ ‫العام‬ ‫للوكيل‬ ‫ما‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫مب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ب‬ ‫بدقة‬ ‫بنما‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ث‬‫و‬ ‫مبلف‬ ‫�رف‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫الالزمة‬‫التحقيقات‬‫إجراء‬�‫ب‬‫إذن‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهمية‬� ‫إىل‬� ‫يرقى‬ ‫ال‬ ،‫االقت�ضاء‬ ‫عند‬ ‫هزات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ث‬‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أخطر‬�‫ب‬ ‫لتعلقه‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ال�ضريبي‬ ‫والتهرب‬ ‫املايل‬ ‫الف�ساد‬ ‫جرائم‬ ‫أموال‬�‫و‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الدول‬ ‫مقدرات‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫االجتماعيني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سلم‬ ‫الوطنية‬ ‫املجموعات‬ .‫الدميقراطية‬‫النظم‬‫و�سالمة‬ ‫الق�ضاة‬ ‫جلمعية‬ ‫�ذي‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬‫و‬ ‫ق�ضائي‬ ‫حتقيق‬ ‫بفتح‬ ‫أم�س‬� ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫وحتديدا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫وبتمكني‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫االبان‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬ ‫العمل‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الق�ضائي‬ ‫القطب‬ ‫ومن‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫يفتقر‬ ‫التي‬ ‫املخت�صني‬ ‫�راء‬‫ب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫م�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫�وى‬��‫ت‬���‫س‬�������‫م‬ ‫�ى‬���‫ل‬����‫ع‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫التدقيق‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫الدولية‬ ‫املالية‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫جدية‬ ‫التحقيقات‬ ‫إىل‬� ‫�ول‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ل‬��‫ل‬‫و‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ك�شف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املنتظرة‬ ‫النتائج‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫للم‬ ‫وحتميل‬ ‫للحقائق‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫عند‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫طبق‬ .‫أخري‬�‫ت‬‫دون‬‫املعقولة‬‫االجال‬ ‫تن�شط‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫�ا‬��‫ع‬‫ود‬ ‫إىل‬� ‫ال�شفافية‬ ‫وتكري�س‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫التحقيقات‬ ‫لفتح‬ ‫بعرائ�ض‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫تعهيد‬ ‫أكد‬�‫الت‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫امل�ستوجبة‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫الق�ضائية‬ ‫يف‬ ‫احلا�سمة‬ ‫الق�ضاء‬ ‫جهود‬ ‫ملعا�ضدة‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ .‫املايل‬‫الف�ساد‬‫جلرائم‬ ‫والت�صدي‬‫الك�شف‬ ‫وتأخير‬ ‫المؤقت‬ ‫اإلفراج‬ ‫رفض‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 16 ‫إلى‬ ‫الجلسة‬ ‫تطالب‬ ‫التونسيين‬ ‫القضاة‬ ‫جمعية‬ »‫بنما‬ ‫«وثائق‬ ‫في‬ ‫جدي‬ ‫تحقيق‬ ‫بفتح‬ ‫اهلل‬ ‫ذمة‬ ‫في‬ ‫الشنوفي‬ ‫حمادي‬ :‫بتطاوين‬ ‫أكتوبر‬ 18 ‫ملجموعة‬ ‫األوىل‬ ‫اجللسة‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫يمة‬ ‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ »‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ش‬َ‫ت‬ َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫الب‬ َّ‫ن‬ِ‫ا‬« :‫ب‬ّ‫ال‬‫الط‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ،‫أ‬�‫اخلط‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫التدري�س‬ ‫قاعة‬ ‫جامعي‬ ٌ‫ر‬‫دكتو‬ ‫دخل‬ َ‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫ت�ش‬ َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ب‬‫ال‬ ّ‫إن‬� “ .‫ف‬ ِ‫آ�س‬� ‫أنا‬� :‫فقال‬ .‫الثانية‬ ‫القاعة‬ ‫يف‬ ‫أنت‬� ،‫دكتور‬ ‫يا‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ .‫الطالب‬‫بذلك‬ ً‫ا‬‫ز‬ِ‫غام‬.“‫نا‬ْ‫ي‬‫َل‬‫ع‬ ‫فقهائهم‬‫أحد‬�‫له‬‫ّز‬‫ه‬‫فج‬،‫يمُهلوه‬‫ومل‬‫له‬‫غفروها‬َ‫ي‬‫،فلم‬‫تعري�ضه‬‫د‬ َ‫ق�ص‬‫الطلبة‬ َ‫م‬ِ‫ه‬َ‫ف‬ .“ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬‫عل‬ ُ‫ه‬‫آلل‬� َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬ ، ُ‫ل‬ْ‫ب‬‫ق‬ ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬‫كن‬ ‫كذلك‬ “ :‫قائال‬ ‫نحوه‬ ‫ها‬َ‫ب‬ّ‫�صو‬ ً ‫قذيفة‬ ‫الفور‬ ‫على‬ .‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬‫الذي‬ َ‫ت‬ِ‫ُه‬‫ب‬‫ف‬ .‫البداهة‬‫،وقوة‬‫والذكي‬‫العفوي‬ ّ‫د‬‫الر‬‫فنون‬ ‫باب‬‫يف‬‫تدخل‬‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ز‬َ‫مل‬‫ا‬‫هذه‬ ‫مو�سى‬ ‫الله‬ ّ‫نبي‬‫مع‬‫حوارهم‬‫يف‬‫ا�سرائل‬‫بني‬‫ل�سان‬‫على‬‫جاءت‬‫قد‬‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫لكن‬ ‫بقرة‬ ‫بذبح‬ ‫أمرهم‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫تهم‬ّ‫ن‬‫تع‬ ‫تف�ضح‬ ‫وهي‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ .‫احلقيقي‬‫القاتل‬‫لك�شف‬ ،‫ّهم‬‫ي‬‫نب‬ ‫على‬ َ‫ل‬ُّ‫ي‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬‫،ال‬ ْ‫م‬ِ‫َاله‬‫د‬ ِ‫وج‬ ‫ئهم‬ُّ‫ك‬‫ل‬َ‫ت‬‫ب‬ ‫أرادوا‬� ‫قد‬ ‫ا�سرائيل‬ ‫بنو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫ي�صعب‬ ،ٌ‫ه‬‫ُت�شاب‬‫م‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ َ‫ر‬‫البق‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ع‬َّ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنفيذ‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫من‬ ‫للهروب‬ ‫املوا�صفات‬ ‫ح�سب‬ ‫منه‬ ‫املطلوب‬ ‫�وذج‬�‫م‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رز‬�‫ف‬ ‫وي�ستحيل‬ ،‫بينه‬ ‫التمييز‬ ،‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫جغرافية‬ ‫من‬ ‫ال�صغري‬ ‫ّزاالخ�ضر‬‫ي‬‫احل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫فنحن‬ ،‫املقرتحة‬ ،‫فيه‬ ُ‫ر‬َ‫ق‬‫الب‬‫علينا‬‫ت�شابه‬‫قد‬،‫العربي‬‫الربيع‬‫ر‬ ّ‫ومفج‬ ‫العربية‬‫الثورة‬‫بتاج‬‫ب‬ّ‫ق‬‫واملل‬ ‫على‬‫در‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫نعد‬‫فلم‬..” ّ‫امري‬ ّ‫“ال�س‬‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫ب‬‫حتمل‬،”ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫خ‬‫له‬‫ًا‬‫د‬ َ‫�س‬ َ‫“ج‬ ٌ‫ل‬‫ُجو‬‫ع‬‫وهي‬ ‫انها‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ‫متييز‬ ‫على‬ ‫والحتى‬ ‫املرتزقة‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫وال‬ ،ّ‫ي‬ِ‫ّع‬َ‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ز‬ْ‫ر‬‫ف‬ .‫جافها‬ِ‫ع‬ ‫من‬ ‫تركيبة‬ ‫لنوع‬ ً‫ا‬‫ِفراز‬‫ا‬ )‫البقر‬ ‫�صوت‬ ‫(وهو‬ُ‫ر‬‫وا‬ُ‫خل‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ،“ ‫ِفتاء‬‫اال‬ “ ‫ففي‬ ،‫احلداثة‬ ‫ب�سموم‬ ٌ‫�زوج‬�‫مم‬ ،‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ف‬َ‫ل‬‫فالع‬ ،‫أمانة‬‫ل‬‫ول‬ .‫امله�ضوم‬ ‫الثقايف‬ ‫ف‬َ‫ل‬‫الع‬ ‫نقول‬ ‫ال‬ ‫،حتى‬ ‫العقائدي‬ ‫بالعقوق‬ ٌ‫�ض‬��‫�و‬�‫ك‬ْ‫ر‬��َ‫م‬‫و‬ ، ‫نة‬َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫اد‬َ‫م‬ َ‫ب�س‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫م‬‫و‬ .‫إحلاد‬‫ل‬‫با‬ ،‫عاملية‬ ‫فتنة‬ ‫او‬ ،‫وطنية‬ ‫م�صيبة‬ ‫كل‬ ‫اثر‬ ‫وعلى‬ ”‫اال�سرتاتيجيات‬ “ ‫يف‬ ‫و‬ :‫م�ستعارة‬ ‫أ�سماء‬�‫ب‬ “ ُ‫ة‬‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫ال�س‬ “ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ‫عندما‬ ، ‫وبليدا‬ ‫عجيبا‬ ً‫ا‬‫ار‬َ‫�و‬�ُ‫خ‬ ‫ت�سمع‬ ‫على‬ ‫يتزاحمون‬ ، ‫جني‬ّ‫ر‬‫ُه‬‫م‬ ‫فني‬ّ‫ق‬‫ومث‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫لني‬ّ‫ل‬ُ‫مح‬ ‫و‬ ‫ّني‬‫ي‬‫ا�سرتاتيج‬ ‫خرباء‬ ‫فت�سمع‬،‫“املحمولة‬‫“الكامريات‬‫امام‬‫،ويتدافعون‬‫امل�شبوهة‬‫الف�ضائيات‬‫مراب�ض‬ ‫ة‬ّ‫ن‬ُ‫غ‬‫و‬‫للتوريط‬‫الزم‬ ٌّ‫د‬َ‫م‬‫و‬،‫ور‬ّ‫ز‬‫لل‬ ٌ‫م‬‫ِدغا‬‫ا‬‫و‬‫نفاق‬‫من‬ ٌ‫ة‬ ّ‫ح‬َ‫ب‬‫فيه‬،‫متوا�صال‬‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫خ‬،‫لهم‬ .‫آمري‬�‫الت‬‫التف�سري‬‫يف‬ ‫قد‬ ‫�دوى‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫ا�سرائل‬ ‫بني‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫يت�شابه‬ ‫مل‬ ‫البقر‬ ،ْ‫ن‬َ‫ذ‬ِ‫ا‬ “ ‫“مو�سى‬‫�شروط‬‫لكل‬‫ت�ستجيب‬‫ال‬ ‫ب�ضاعتنا‬ ّ‫أن‬� ‫إال‬�،‫ندري‬‫ال‬‫حيث‬‫من‬‫أ�صابتنا‬� ‫أعمال‬� ‫تذللها‬ ‫مل‬ ‫بقرة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫هي‬ ‫مو�سى‬ ‫لبقرة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫فاملوا�صفات‬ ،‫املطلوبة‬ ،‫آبار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املاء‬‫دالء‬‫با�ستخراج‬ ‫ال�سقي‬‫ماء‬‫توفري‬‫يف‬‫اجلهد‬‫يرهقها‬‫ومل‬‫احلرث‬ ‫بعافيتها‬ ‫وتتمتع‬ ‫وقوتها‬ ،‫ج�سمها‬ ‫ر�شاقة‬ ‫على‬ ‫،حمافظة‬ ‫�شخ�صيتها‬ ‫لها‬ ‫بقرة‬ ‫أي‬� ‫أي‬‫ل‬ ‫ينقادون‬ ‫�ل‬�ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ : ‫عندنا‬ ‫منه‬ َ‫ه‬َ‫ب‬‫ت�شا‬ ‫ما‬ ‫بينما‬ ، ‫والنف�سية‬ ‫والعقلية‬ ‫البدنية‬ ‫إ�ضمار‬�‫و‬ ،‫الكذب‬ ‫أرهقهم‬� ‫اف‬ َ‫ج‬ِ‫،ع‬ ‫زاىل‬ُ‫ه‬ ،‫ف‬ّ‫ل‬‫والتز‬ ‫الطمع‬ ‫ُم‬‫ه‬ّ‫ل‬‫أذ‬� ‫ء‬ّ‫ال‬‫أذ‬� ،‫ُ�ساوم‬‫م‬ ‫يثريون‬ ،‫�س‬ْ‫بخ‬ ‫ثمن‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الوجه‬ ‫ماء‬ ‫اراقة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا‬�‫ب‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫ر‬‫ال�ش‬ ‫وحتليالتهم‬ ‫وَاراتهم‬ ِ‫بح‬ ‫و‬ ‫هم‬ِ‫ار‬َ‫و‬ُ‫خ‬ِ‫ب‬ ‫يثريون‬ ،‫فيها‬ ‫وينفخون‬ ،‫ونها‬ّ‫ذ‬‫ويغ‬ ‫الفنت‬ ‫ّع‬‫د‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬،‫العقل‬‫ث‬ّ‫،ويلو‬‫ؤية‬�‫الر‬‫يحجب‬،‫وخانقا‬‫ّا‬ً‫د‬‫حا‬‫ّا‬‫ي‬‫ِعالم‬‫ا‬‫ا‬ً‫ر‬‫با‬ُ‫غ‬،‫أويالتهم‬�‫وت‬ .‫تابع‬ُ‫مل‬‫ا‬‫على‬‫�ش‬ّ‫ُ�شو‬‫ي‬‫و‬‫العباد‬‫على‬‫وي�ضغط‬ ‫الوطن‬ ..‫بذلك‬‫لهم‬ ّ‫ر‬‫تق‬‫ال‬‫،والثورة‬،‫بالوطن‬ ‫ال‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬‫ّعي‬‫د‬َ‫ي‬ ُّ‫ل‬‫والك‬ ‫قد‬ ‫مت�شابهة‬ ‫لنماذج‬ ‫هجائه‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬‫ع‬ ‫،قد‬ ‫القدمي‬ ‫العربي‬ ‫بال�شاعر‬ ‫أين‬�‫وك‬ :‫قال‬‫حني‬،‫قبل‬‫من‬‫خلت‬ ِ‫ع‬ِ‫ئ‬‫نا‬ ّ‫الص‬ ‫ل‬ ْ‫ذ‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ‫ى‬ َ‫ع‬ ْ‫تس‬ ٌ‫م‬ َ‫د‬ َ‫ق‬ ‫ال‬ َ‫و‬  ****   ٌ‫د‬َ‫ي‬ ِ‫الح‬ ّ‫الص‬ ‫يف‬ ْ‫م‬َُ‫له‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ب‬ ‫ينا‬ِ‫ل‬ُ‫ب‬ ِ‫ع‬ِ‫دام‬َ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ ‫ا‬َُ‫ته‬ ْ‫ر‬ َّ‫ه‬ َ‫...ط‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ؤ‬ ُ‫ِر‬‫ب‬  ****    ْ‫ت‬ َ‫س‬ َّ‫َج‬‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫إلي‬ ‫ني‬ْ‫ي‬ َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َ‫ظر‬َ‫ن‬ ‫إذا‬ ‫عديدة‬ ‫م�شاكل‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫احلليب‬ ‫قطاع‬ ‫يعي�ش‬ ‫مو�سم‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫حقيقية‬ ‫أزمة‬� ‫يف‬ ‫جعلته‬ ‫بالغرفة‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫أكدت‬� ‫وقد‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذروة‬ ‫تزداد‬‫القطاع‬‫أزمة‬�‫أن‬�‫احلليب‬‫جتميع‬‫ملراكز‬‫الوطنية‬ ‫اخلاطئة‬ ‫القرارات‬ ‫ب�سبب‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫ا�ستفحاال‬ .‫املعنية‬‫ال�سلطات‬‫تعتمدها‬‫التي‬‫املدرو�سة‬‫وغري‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫أزمة‬� ‫عمقت‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫وقد‬ ،‫خمزنة‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سم‬ ‫حليب‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫على‬ ‫ن�صف‬ ‫قرابة‬ ‫ومتثل‬ ،‫�تر‬‫ل‬ ‫مليون‬ 25 ‫قرابة‬ ‫بلغت‬ .‫احلليب‬‫من‬‫ال�سنوي‬‫اال�سرتاتيجي‬‫املخزون‬ ‫الفارط‬ ‫�وم‬�‫س‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املتخلدة‬ ‫الكمية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ‫ثقيال‬ ‫عبئا‬ ‫متثل‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ترويج‬ ‫دون‬ ‫بقيت‬ ‫عن‬ ‫عاجزين‬ ‫أنف�سهم‬� ‫�دوا‬�‫ج‬‫و‬ ‫الذين‬ ‫امل�صنعني‬ ‫على‬ .‫لتحويلها‬‫احلليب‬‫من‬‫إ�ضافية‬�‫كميات‬‫قبول‬ ‫الذي‬ ‫اخلاطئ‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫قرار‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫إىل‬�‫احلليب‬‫ت�صدير‬‫مبنع‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫فيه‬‫مت�سكت‬ ‫ذلك‬‫خطورة‬‫إىل‬�‫املهنيني‬‫تنبيهات‬‫رغم‬‫الليبية‬‫ال�سوق‬ ّ‫حل‬ ‫من‬ ‫ال�سوق‬ ‫هذه‬ ‫�ستمثله‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬ ‫القطاع؛‬ ‫على‬ ‫فيما‬ ‫لتقوم‬ ‫قرارها‬ ‫على‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫أ�ص‬� ‫الوزارة‬ ‫لكن‬ ،‫ناجع‬ ‫اقتنت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أي‬� ‫منا�سب‬ ‫غري‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫بفتحها‬ ‫بعد‬ .‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوق‬‫من‬‫حاجياتها‬‫من‬‫الكثري‬ ‫ح�سب‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تت�سبب‬ ‫امل�ستفحلة‬ ‫�ة‬���‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫من‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�اف‬‫ل‬�‫ت‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريحات‬ ‫متلمل‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ ،‫يوميا‬ ‫احلليب‬ ‫من‬ ‫لرت‬ ‫ألف‬� 300 ‫عن‬ ‫عربوا‬ ‫الذين‬ ‫املهنيني‬ ‫بني‬ ‫واحتجاجات‬ ‫وحرية‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫جمانا‬ ‫النا�س‬ ‫على‬ ‫احلليب‬ ‫بتوزيع‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫ال�شوارع‬ ‫يف‬ ‫إتالفه‬�‫و‬ ‫إفراغه‬�‫وب‬ ،‫املناطق‬ .‫أخرى‬� ‫الو�ضعية‬ ‫هذه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫احلليب‬ ‫جتميع‬ ‫مراكز‬ ‫إن‬� ‫التدخل‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫ن�شاطها‬ ‫تعليق‬ ‫إىل‬� ‫�ست�ضطر‬ ‫أهل‬� ‫ومقرتحات‬ ‫مطالب‬ ‫وحتقيق‬ ‫�اد‬�‫جل‬‫وا‬ ‫ال�سريع‬ .‫أكرث‬�‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫و�ستتعقد‬،‫املهنة‬ ‫واحللول‬‫املقرتحات‬ ‫تتطلب‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫لهذه‬‫احللول‬‫أن‬�‫القطاع‬‫أهل‬�‫يرى‬ ،‫مهمة‬ ‫مقرتحات‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ ‫وتعجيال‬ ‫حقيقة‬ ‫إرادة‬� 25 ‫وت�صدير‬ ‫ال�سريع‬ ‫الت�صرف‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫ومنها‬ ‫والتفكري‬ ،‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫خمزنة‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫جديدة‬ ‫أ�سواق‬� ‫وفتح‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬ ‫�دي‬�‫جل‬‫ا‬ .‫إفريقيا‬� ‫منظومة‬ ‫�ز‬�‫ي‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�تر‬‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫أهل‬� ‫جتمع‬ ‫ألبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقطاع‬ ‫متكاملة‬ ،‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫ت�سهر‬ ‫وطنية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� .‫املتدخلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫مع‬‫ذلك‬‫يف‬‫وتن�سق‬ ‫فيها‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الوقتية‬ ‫احللول‬ ‫ومن‬ ‫الذي‬ ‫احلليب‬ ‫جتفيف‬ ‫م�صنع‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫بذمتها‬ ‫دة‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫للديون‬ ‫الدولة‬ ‫خال�ص‬ ‫عدم‬ ‫ي�شكو‬ .‫بالغلق‬‫يهدد‬‫جعله‬‫ما‬‫وهو‬،‫لفائدته‬ ‫ودعمهم‬‫الت�صدير‬‫نحو‬‫املهنيني‬‫دفع‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫كذلك‬ ،‫جديدة‬ ‫أ�سواق‬� ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫وت�شجيعهم‬ ، ‫مبنح‬ ‫مثل‬ ‫تتكرر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫تناف�سية‬ ‫أكرث‬� ‫املنتوج‬ ‫هذا‬ ‫وجعل‬ .‫بالقطاع‬ ّ‫ر‬‫ت�ض‬‫التي‬‫اخلانقة‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬ ‫الحلول‬ ‫يقترحون‬ ‫والمهنيون‬ ..‫خانقة‬ ‫أزمة‬ ‫في‬ ‫يغرق‬ ‫الحليب‬ ‫قطاع‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ :‫التالية‬‫امل�سالك‬‫تعبيد‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�: ‫املرشوع‬ ‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬:‫الربنامج‬ ‫رخ�صة‬ ‫أو‬� )1 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫(كرا�س‬ ‫الطرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫أو‬�3‫�صنف‬ 2‫ط‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫أو‬�)‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬2‫ط‬‫�شروط‬‫كرا�س‬(‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬0‫ط‬‫مقاوالت‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫أو‬�)‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬‫�شروط‬‫(كرا�س‬‫أو‬�‫أكرث‬� ‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫مبدنني‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫لل�سيد‬‫تدفع‬‫دينار‬)200(‫مائتي‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ )9.000,000( ‫دينارا‬ ‫آالف‬� ‫ت�سعة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬ ‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫اىل‬‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬ ‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫ايداع‬‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫او‬‫ال�سريع‬‫الربيد‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫ماي‬16 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫االقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫ماي‬16: ) ‫علنية‬ ‫(جلسة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫والساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫يوما‬ 180:‫االنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫و�ساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ - .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫51/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬‫ضمن‬‫مدرجة‬ ‫مسالك‬‫تعبيد‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫الشبيل‬ ‫سعيد‬
  • 7.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬12 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬13 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫العمل‬ ‫�ي‬�‫س‬����� ّ‫�س‬��‫ؤ‬���‫م‬ ‫�د‬���‫ح‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ن‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬‫القادة‬‫جيل‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫أحد‬�‫و‬،‫تون�س‬‫يف‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونال‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫وجهوية‬ ‫مركزية‬ ‫قيادية‬ ‫مهام‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫ؤوال‬�‫س‬�‫وم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضوية‬ ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ّ‫د‬��‫ع‬��‫ي‬‫و‬ .‫�ل‬�‫ح‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫تنظيميا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعمل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫وقتها‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫مدنني‬ ‫بوالية‬ ‫النه�ضوية‬ ‫القيادات‬ ‫أغلب‬� ‫يديه‬ ‫على‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫تخ‬ ،‫أي�ضا‬� ‫طريق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أو‬� ‫مبا�شرة‬ ‫�ا‬��ّ‫م‬‫إ‬� ‫ال�شرقي‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫منهم‬ ‫أذكر‬�‫و‬ ‫هو‬ ‫ّاهم‬‫ب‬‫ر‬ ‫من‬ ‫ب�شربان‬ ‫ولد‬ ،‫ّ�ض‬‫ي‬‫العر‬ ‫علي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫العام‬ ‫زاول‬ ،1943 ‫أوت‬� 03 ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬ 03( ‫ق�صرية‬ ‫�شعبة‬ ‫الكوليج‬ ‫يف‬ ‫الثانوي‬ ‫تعليمه‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تر�شيح‬ ‫مدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫انتقل‬ ‫ثم‬ ،)‫�سنوات‬ ‫للتعليم‬ ‫أ�ستاذ‬�‫ك‬ ‫باهرا‬ ‫جناحا‬ ‫حقق‬ ‫كما‬ ‫امل�ساعدين‬ ‫على‬ ‫ال�شيخ‬ ّ‫د‬‫ويع‬ .‫الريا�ضيات‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الثانوي‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫للعمل‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫القيادية‬‫الرموز‬‫من‬‫نوير‬ ،‫املبيتات‬ ‫يف‬ ‫بكثافة‬ ‫ن�شط‬ ،‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫ال�شبابية‬ ‫املجامع‬ ‫�ات‬�‫ت‬‫�وا‬�‫ن‬ ‫الطالبات‬ ‫مع‬ ‫�س‬ ّ‫أ�س‬�‫و‬ ّ‫وظل‬ 1973 ‫�سنة‬ ‫احلركة‬ ‫بقيادة‬ ‫التحق‬ ،‫احلركية‬ ‫بني‬ ‫املواجهات‬ ‫أوىل‬� ‫يف‬ ‫اعتقاله‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫ين�شط‬ ‫أت‬�‫(بد‬‫البورقيبي‬‫والنظام‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االجتاه‬‫حركة‬ ‫ومار�س‬‫فيفري‬‫�شهري‬‫يف‬‫ومتقطعة‬‫قليلة‬‫إيقافات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوائل‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫واعتقل‬ ،1981 ‫التزام‬ ‫على‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫با‬ ‫البولي�س‬ ‫وطالبه‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫وانطلقت‬ ،‫ذلك‬ ‫فرف�ض‬ ‫امل�ساجد‬ ‫يف‬ ‫التدري�س‬ ‫بعدم‬ ‫يوم‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫ملنا�ضلي‬ ‫االعتقاالت‬ ‫أوىل‬� 06 ‫و�شملت‬ ،‫ماي‬ 14 ‫إىل‬� ‫وتوا�صلت‬ ‫ماي‬ 07 ‫خمتلفة‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫ب�سو�سة‬ 06‫و‬ ‫بالقريوان‬ ‫موقوفني‬ ‫ذلك‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،)‫والق�صرين‬ ‫وقف�صة‬ ‫وقاب�س‬ ‫ببنزرت‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ‫حلركة‬ ‫الر�سمي‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫بعيد‬ ‫احلركة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ ‫جوان‬ 06 ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫بطلب‬ ‫ال�سلطة‬ ّ‫أن‬� ‫غري‬ ،‫مقابله‬ ‫و�صال‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وت�س‬ 1981 ‫قبيل‬ ‫أي‬� ،1981 ‫جويلية‬ 18 ‫يوم‬ ‫مورو‬ ‫اعتقلت‬ ‫(�شهر‬ ‫الرف�ض‬ ‫أو‬� ‫بالقبول‬ ‫القانوين‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫انتهاء‬ .)‫ون�صف‬ ‫اعتقاالت‬ ‫بحملة‬ ‫جويلية‬ 17 ‫يوم‬ ‫النظام‬ ‫قام‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫املن�ستري‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫البقالطة‬ ‫بجهة‬ ‫انطلقت‬ ‫عبد‬ ‫وال�شيخ‬ ‫مورو‬ ‫ال�شيخ‬ ‫جويلية‬ 18 ‫يوم‬ ‫اعتقل‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫وال�شيخ‬ ‫�سالمة‬ ‫القادر‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ال�صف‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبري‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫نوير‬ ‫علي‬ .‫البالد‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سرعة‬ ‫وتتابعت‬ ‫وفتحت‬ ‫بالفرار‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫ن‬ ّ‫وحت�ص‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫زنازينها‬ ‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬� ”‫الدولة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬� ‫“فرقة‬ ‫حما�ضر‬‫إحالة‬�‫أوت‬�08‫يوم‬‫ت‬ّ‫مت‬‫و‬.‫منهم‬‫الع�شرات‬ ‫التحقيق‬ ‫ق�ضاة‬ ‫عميد‬ ‫إىل‬� ‫املعتقلة‬ ‫املجموعة‬ ‫أبحاث‬� ‫الطاهر‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ب‬‫اال‬ ‫باملحكمة‬ ‫بلغ‬‫وقد‬،‫والتحقيق‬‫بالبحث‬‫بالنظر‬‫ّد‬‫ه‬‫املتع‬‫املنت�صر‬ ‫أطلق‬� ‫معتقال‬ 77 ‫التحقيق‬ ‫على‬ ‫أحيلوا‬� ‫الذين‬ ‫عدد‬ .‫منهم‬ 14 ‫�سراح‬ ‫حماكمة‬ ‫�ت‬���ّ‫مت‬ ،1981 ‫�بر‬‫م‬��‫ت‬��‫ب‬��‫س‬��� 05 ‫�وم‬���‫ي‬ ‫على‬ ‫ال�ستار‬ ‫إ�سدال‬�‫و‬ ‫املحكمة‬ ‫على‬ ‫املحالة‬ ‫املجموعة‬ ،‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫حماكمة‬ ‫أكرب‬� ‫وهو‬ ‫�سجنا‬ ‫�سنة‬ 11 ‫ـ‬‫ب‬ ‫نوير‬ ‫علي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وحكم‬ ‫�ضمن‬ ‫الرابع‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ترتيب‬ ‫وكان‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكم‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫قبله‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ‫الرئي�سيني‬ ‫املتهمني‬ ‫بنعي�سى‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫كركر‬ ‫�صالح‬ ‫وال�شيخ‬ ‫الغنو�شي‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ب‬‫اال‬ ‫احلكم‬ ‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬� ّ‫مت‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ .‫أكتوبر‬� 04 ‫يوم‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫رقم‬ ‫الق�ضية‬ ‫ب�سبب‬ ‫نوير‬ ‫علي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ق�ضى‬ 1981 ‫أوت‬� ‫بني‬ ‫ما‬ ‫ال�سجن‬ ‫من‬ ‫فرتة‬ 12183 ‫ومل‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫العفو‬ ‫تاريخ‬ ،1981 ‫أوت‬� 02 ‫إىل‬� ‫والتنظيمي‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫يتو‬ ‫فجر‬ ‫يف‬ ‫ال�سجن‬ ‫جتربة‬ ‫�زده‬�‫ت‬ ‫ومل‬ ،‫احلركة‬ ‫�ضمن‬ ‫ه‬ّ‫ق‬‫وح‬ ‫التغيري‬ ‫يف‬ ‫مب�شروعه‬ ‫إميانا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫الثمانينات‬ ‫امل�ستهدفني‬‫قائمة‬‫على‬‫وكان‬،‫القانوين‬‫االعرتاف‬‫يف‬ ‫�صائفة‬‫يف‬‫ح�صلت‬‫التي‬‫الثانية‬‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫املواجهة‬‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االحتجاج‬ ‫امل�سريات‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫واعتقل‬ ،1987 ‫قيادة‬ ‫�ضمن‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫على‬ ‫ب�سرعة‬ ‫ليحال‬ ‫قيادات‬ ‫حماكمة‬ ‫قرار‬ ‫إىل‬� ‫النظام‬ ‫وانتهى‬ .‫احلركة‬ ‫الدولة‬ ‫حمكمة‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫م‬‫لا‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬���‫جت‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫تبلغ‬ ‫أحكام‬� ‫إىل‬� ‫تف�ضي‬ ‫خطرية‬ ‫بتهم‬ ‫اال�ستثنائية‬ :‫كالتايل‬ ‫التهم‬ ‫قائمة‬ ‫وكانت‬ ،‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫وحمل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫لتبديل‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ - 1 ‫بال�سالح‬ ‫بع�ضا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫مهاجمة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ .‫القتل‬ ‫على‬ ‫والتحري�ض‬ .‫أجنية‬� ‫بدولة‬ ‫ال�صلة‬ ‫ربط‬ - 2 .‫فيها‬ ‫�ص‬ ّ‫مرخ‬ ‫غري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بجمع‬ ‫االحتفاظ‬ - 3 .‫أ�سلحة‬� ‫جمع‬ - 4 ‫رئي�س‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫والنيل‬ ‫النظام‬ ‫ثلب‬ - 5 .‫احلكومة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وبع�ض‬ ‫الدولة‬ ‫منا�شري‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ئ‬‫زا‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬� ‫ن�شر‬ - 6 .‫القتل‬ ‫إىل‬� ‫والدعوة‬ 28 ‫يوم‬ ‫املحاكمة‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫افتتحت‬ ،‫عليهم‬‫واملناداة‬‫املتهمني‬‫قائمة‬‫بعر�ض‬1987‫أوت‬� ‫ونضاله‬ ‫تاريخه‬ ‫من‬ ‫صفحات‬ ‫نوير‬ ‫علي‬ ‫األستاذ‬ ‫رحيل‬ ‫ذكرى‬ ‫في‬‫المدينة‬ ‫شوارع‬ ‫تجوب‬ ‫مسيرة‬ ‫التنمية‬ ‫في‬ ‫الجهة‬ ّ‫بحق‬ ‫للمطالبة‬ ‫جريح‬ 2335‫و‬ ‫قتيل‬ 300 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المـــرور‬ ‫حــوادث‬ ‫حصيلـــة‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ّ‫بحق‬ ‫املتظاهرون‬ ‫فيها‬ ‫طالب‬ ‫أم�س‬� ‫�سبيبة‬ ‫مدينة‬ ‫�شوارع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شعب‬ ‫م�سرية‬ ‫جابت‬ ‫عن‬‫لون‬ّ‫املعط‬‫فيها‬‫�شرع‬‫بالت�شغيل‬‫مطالبة‬‫ّة‬‫ي‬‫احتجاج‬‫كات‬ّ‫ر‬‫لتح‬‫امتدادا‬‫امل�سرية‬‫هذه‬‫ل‬ّ‫ث‬‫ومت‬‫والت�شغيل‬ .2016‫فيفري‬‫�شهر‬‫منذ‬‫العليا‬‫ال�شهادات‬‫أ�صحاب‬�‫من‬‫العمل‬ ‫تعانيه‬‫ّا‬‫م‬‫ع‬ّ‫عبر‬‫الذي‬‫والتنموي‬‫واالجتماعي‬‫املطلبي‬‫امل�شغل‬‫ح�ضور‬‫عن‬‫امل�سرية‬‫هذه‬‫عبرّت‬‫ولئن‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫ب�صفة‬ ‫واملواطن‬ ‫العام‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ”‫“ا�ستقالة‬ ‫من‬ ‫خماوف‬ ‫طرحت‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ‫تهمي�ش‬ ‫من‬ ‫اجلهة‬ ‫املطالبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االحتجاج‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫املقاهي‬ ‫يف‬ ‫اجللو�س‬ ‫خيرّوا‬ ‫فكثريون‬ ‫�سبيبة‬ .‫و�شبابها‬‫اجلهة‬‫بحقوق‬ ‫أن‬� ‫نرجو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واجتماع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثقاف‬ ‫الت‬ّ‫حتو‬ ‫مالمح‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫امل�سرية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ّز‬‫ي‬‫متم‬ ‫ح�ضور‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫يف‬‫واالنخراط‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫و�صناعة‬‫املواقف‬‫بناء‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يف‬ ّ‫الكل‬ ّ‫حق‬‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬‫إيجابي‬�‫مظهر‬‫إىل‬�‫ل‬ّ‫تتحو‬ .‫واحلقوقي‬‫االجتماعي‬‫�ضال‬ّ‫ن‬‫ال‬‫حركة‬ ‫دفعت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فالق�ض‬ ‫واب‬ ّ‫ال�ص‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫جانبها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫مواقف‬ ‫اتجّاه‬ ‫يف‬ ‫امل�سرية‬ ‫بهذه‬ ‫الدفع‬ ‫�سيا�سي‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أعمق‬� ‫ّة‬‫ي‬‫احتجاج‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫اخلروج‬ ‫إىل‬� ‫املتظاهرين‬ ‫جميعا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يعلو‬ ‫�شعبي‬ ‫وم�شغل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ق�ض‬ ‫الت�شغيل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�شعاره.ق�ض‬ ‫�سياقه‬ ‫يف‬ ‫جماين‬ .‫ّة‬‫ي‬‫والثورج‬‫املزايدة‬‫منطق‬‫عن‬‫بعيدا‬‫ؤى‬�ّ‫ر‬‫وال‬‫اجلهود‬ ّ‫كل‬‫توحيد‬‫من‬ ّ‫د‬‫والب‬‫واخفاقاتها‬ ‫واحللول‬‫املقرتحات‬‫و�صياغة‬‫ّة‬‫ي‬‫االحتجاج‬‫املواقف‬‫بلورة‬‫يف‬‫دورهم‬‫لون‬ّ‫املعط‬‫ي�ستعيد‬‫أن‬�‫نرجو‬ .‫به‬‫كامل�ستدفئ‬‫اجلمر‬‫على‬‫القاب�ض‬‫ولي�س‬‫مهلكة‬‫مف�سدة‬‫ال�سيا�سة‬‫و�صاية..رياح‬ ّ‫كل‬‫عن‬‫بعيدا‬ .‫الداودي‬ ‫المولدي‬ ‫محمد‬ ‫�رور‬���‫مل‬‫ا‬‫�وادث‬�����‫ح‬‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫أ�شهر‬� ‫الثالثة‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫امل�سجلة‬ ‫ارتفاعا‬2016‫�سنة‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقارنة‬ % 0.5+ ‫ـ‬‫ب‬ ‫ّر‬‫د‬ُ‫ق‬ ‫طفيفا‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ .‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬‫تراب‬‫بكامل‬‫وذلك‬ ‫الداخلية‬‫وزارة‬‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫الثالثة‬ ‫خالل‬ ‫احلوادث‬ ‫عدد‬ ‫ان‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬� ‫مقابل‬ ‫�ادث‬�����‫ح‬ 1511 ‫�غ‬��‫ل‬���‫ب‬ ‫عدد‬ ‫وبلغ‬ ،‫حوادث‬ 8 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ارتفاع‬ ‫بت�سجيل‬ ‫أي‬� 2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬� ‫الثالثة‬ ‫خالل‬ ‫حادث‬ 1519 20 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ارتفاع‬ ‫بت�سجيل‬ ‫أي‬� 2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫قتيال‬ 302 ‫مقابل‬ ‫قتيال‬ 282 ‫القتلى‬ 2016‫�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫جريح‬2335‫مقابل‬‫جريح‬2206‫بلغ‬‫فقد‬‫اجلرحى‬‫عدد‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫قتيال‬ .‫جريح‬129‫ـ‬‫ب‬‫اجلرحى‬‫عدد‬‫يف‬‫بارتفاع‬‫أي‬� )2016‫أفريل‬10( ‫الفراق‬‫دفرت‬‫من‬16‫الصفحة‬ »‫وا�سعة‬‫رحمة‬‫الله‬‫رحمه‬2000‫أفريل‬�10‫ــ‬1948‫أوت‬�20«.‫نوير‬‫على‬.‫أكرب‬�‫الله‬« ‫القو�س؟‬‫يغلق‬‫أن‬�‫يعقل‬‫وهل‬ ‫وجهد‬ ‫احلق‬ ‫يف‬ ‫وج�سارة‬ ‫واملكابدة‬ ‫والعطاء‬ ‫والبناء‬ ‫ؤوب‬�‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫املتتالية‬ ‫الع�شريات‬ ‫أين‬� ‫ذلك‬ ‫ُختزل‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫ُعقل‬‫ي‬ ‫هل‬ ‫واال�ستبداد؟‬ ‫واجلور‬ ‫اجلهل‬ ‫ومقاومة‬ ‫العقول‬ ‫وتنوير‬ ‫النا�شئة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫م�ستميت‬ ‫�شيء؟‬‫كل‬‫ينتهي‬‫ثم‬‫أجور؟‬�‫م‬‫ات‬ ّ‫نح‬‫يد‬‫قربه‬‫على‬‫تخطه‬‫�سطر‬‫يف‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫القومية‬ ‫املدر�سة‬ ‫ثم‬ ‫نادر‬ ‫بتفوق‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫انتقل‬ ‫االبتدائية‬ ‫من‬ :‫متميزة‬ ‫مدر�سية‬ ‫حياة‬ ..‫متميزة‬ ‫برتبة‬ ‫ليتخرج‬ »‫العليا‬ ‫املعلمني‬ ‫«دار‬ ‫باب‬ ‫له‬ ‫تح‬ُ‫ف‬ ‫أملعيا‬� ‫كان‬ ‫وملا‬ ،‫الريا�ضيات‬ ‫�شعبة‬ ‫امل�ساعدين‬ ..‫التون�سي‬‫ال�ساحل‬‫مدن‬‫يف‬‫ثم‬‫اجلنوب‬‫مبعاهد‬ ‫الريا�ضيات‬‫تدري�س‬‫يف‬‫وي�شرع‬ ‫قطار‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫مو�ضع‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫�سبعينات‬ ‫غ�ضون‬ ‫ويف‬ ‫الطالبية‬ ‫حياته‬ ‫أثناء‬� ‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫رت‬ ّ‫ي�س‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫الثورة‬ ‫لفال�سفة‬ ‫أ‬�‫يقر‬ .‫باملطالعات‬ ‫مفعمة‬ ‫كانت‬ ‫طالبية‬ ‫حياة‬ .‫النا�شئة‬ ‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫الريا�ضيات‬ ‫يف‬ ‫تخ�ص�صه‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ”‫و”كامو‬ ”‫“�سارتر‬ ‫أدبيات‬�‫ب‬ ‫�شغوفا‬ ‫كان‬ ،‫والوجودي‬ ‫الرومان�سي‬ ‫املعا�صر‬‫أو‬�‫منها‬‫القدمي‬‫�سواء‬‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬‫والفل�سفية‬‫الفكرية‬‫التيارات‬‫ومواكبة‬ ‫املعريف‬‫التو�سع‬‫دون‬‫يحول‬ ‫أ�صول‬‫ل‬‫و‬‫الفقه‬‫كتب‬‫من‬‫تنهل‬‫الذي‬‫وهو‬‫ؤ�صلة‬�‫م‬‫حججه‬‫وكانت‬‫والتفا�سري‬‫وامل�صنفات‬‫املعاجم‬‫غبار‬‫و�شق‬ .‫الفر�ص‬‫له‬‫أتيحت‬�‫كلما‬ ،‫فرار‬ ‫بحالة‬ 40 ‫منهم‬ ‫هما‬ّ‫ت‬‫م‬ 90 ‫عددهم‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫على‬ ‫املحالون‬ ‫املعتقلون‬ ‫وجنح‬ :‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمحاكمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ال�صبغة‬ ‫إثبات‬� ‫يف‬ .‫بذلك‬ ‫واعتزازهم‬ ‫للحركة‬ ‫انتمائهم‬ ‫إثبات‬� - ‫�راف‬‫ت‬�‫ع‬‫اال‬ ‫على‬ ‫�ول‬�‫ص‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�اوالت‬��‫حم‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ع‬��‫ت‬ - .‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫منحهم‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ورف�ض‬ ‫القانوين‬ ‫العلني‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ومنا�ضليها‬ ‫احلركة‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬ - .‫والقانوين‬ .‫للعنف‬ ‫نبذهم‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ - .‫للخارج‬ ‫والءهم‬ ‫نفي‬ - ‫ال�سلطة‬ ‫عنف‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ال�سلمية‬ ‫ن�ضاالتهم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شرع‬ - ‫والقتل‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�االت‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫وا‬ .‫االنتهاكات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫�سجنا‬ ‫�سنوات‬ 10 ‫ــ‬‫ب‬ ‫نوير‬ ‫علي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حكم‬ ‫وقد‬ ،‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫أمام‬� ‫املن�شورة‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫�د‬�ّ‫ب‬‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�شنقا‬ ‫�دام‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراوحت‬ ‫يف‬ ‫الدعوى‬ ‫�سماع‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫بال�سجن‬ ‫طويلة‬ ‫�ترات‬‫ف‬ ‫أحكام‬� ّ‫كل‬ ‫التعقيب‬ ‫حمكمة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫وقد‬ .‫البع�ض‬ ّ‫حق‬ .1981 ‫أكتوبر‬� 08‫و‬ 07 ‫يوم‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫عة‬ّ‫ت‬‫املتم‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫�ه‬�‫ح‬‫�را‬�‫س‬��� ‫�اق‬‫ل‬��‫ط‬‫إ‬� ّ‫مت‬‫و‬ ‫يف‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫اجلرنال‬ ‫انقالب‬ ‫بعد‬ ‫الرئا�سي‬ ‫بالعفو‬ ‫عيد‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫خروجه‬ ‫كان‬ .1987 ‫نوفمرب‬ 07 ّ‫مت‬ ‫حيث‬ ،1988 ‫جويلية‬ 25 ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫امل�ساجني‬ ‫�سراح‬ ‫لاق‬�‫ط‬‫إ‬� ‫باالعرتاف‬ ‫والوعود‬ ‫الهدوء‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫ف�صل‬ ‫أ‬�‫ليبد‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫لكن‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫القانوين‬ ‫إىل‬� 1989 ‫أفريل‬� ‫يف‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعيد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫وكان‬ ،‫القمع‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫ت�شهدها‬ ‫مل‬ ‫مرحلة‬ ‫للر�صيد‬ ‫اعتبارا‬ ‫أوىل‬� ‫بدرجة‬ ‫م�ستهدفا‬ ‫نوير‬ ‫علي‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫جهو‬ ‫�وره‬�‫ض‬�����‫ح‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ي‬�‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�زي‬�‫م‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫مب‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫احتياطي‬ ‫ب�شكل‬ ‫اعتقاله‬ ّ‫مت‬ ،‫ا‬ّ‫ي‬‫ووطن‬ ‫دول‬ ‫بغزو‬ ‫ّدة‬‫د‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شعبية‬ ‫امل�سريات‬ ‫�دالع‬�‫ن‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫وحوكم‬ ،1991/ 01/ 25 ‫يف‬ ‫للعراق‬ ‫التحالف‬ 11/ 04 ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ب‬ 76660 ‫�م‬��‫ق‬‫ر‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وخرج‬ ،‫�سجنا‬ ‫ون�صف‬ ‫�سنوات‬ ‫بثالث‬ 1991/ ‫حتت‬ ‫�سنوات‬ ّ‫�ست‬ ‫ليعي�ش‬ 1994/ 08/ 25 ‫يف‬ .‫الله‬ ‫اه‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫النتنة‬ ‫الرقابة‬ ‫أحذية‬� ‫حمق‬ ‫رئي�س‬ ‫وجهه‬ ‫يف‬ ‫أعلنها‬� ‫مقيتة‬ ‫هر�سلة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ن‬ّ‫نتفط‬ ‫“لو‬ :‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫مبتابعته‬ ‫فة‬ّ‫ل‬‫املك‬ ‫الفرقة‬ ،”‫أقدامك‬� ‫حتت‬ ‫من‬ ‫�ض‬���‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنزلزل‬ ‫ن�شاط‬ ‫أي‬‫ل‬ ،‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫ته‬ّ‫ي‬‫وذر‬ ‫عائلته‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫كان‬ ‫والتهديد‬ ‫البولي�س‬ ‫يجتهد‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ‫تعتقل‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫معه‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫ويح‬ ‫فيعتقل‬ ‫�ضمنها‬ ‫إقحامه‬� ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ومرافعات‬ ‫إيقاف‬� ‫فرتة‬ ‫وبعد‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫ويحال‬ ‫�سماع‬‫وبعدم‬‫التهمة‬‫ثبوت‬‫لعدم‬‫تارة‬‫�سراحه‬‫يطلق‬ ‫االنتماء‬ ‫تهم‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاء‬ ‫الت�صال‬ ‫�ارة‬�‫ت‬‫و‬ ،‫الدعوة‬ ‫عدد‬ ‫العائلة‬ ‫تعلم‬ ‫وال‬ ‫فيها‬ ‫�ص‬ ّ‫مرخ‬ ‫غري‬ ‫جمعية‬ ‫إىل‬� ‫ال�سنوات‬ ‫وكانت‬ ،‫لكرثتها‬ ‫آالتها‬�‫م‬ ‫وال‬ ‫الق�ضايا‬ ‫تلك‬ ‫بالفواجع‬ ‫حبلى‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ف‬‫وو‬ ‫�سراحه‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ّ‫ال�ست‬ ،‫وزوجته‬ ‫أوالده‬� ‫طال‬ ‫الذي‬ ‫والت�ضييق‬ ‫واملداهمات‬ ‫القلب‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ام‬���ّ‫ي‬‫أ‬� ‫أوىل‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫الله‬ ‫ابتاله‬ ‫أن‬� ‫يلبث‬ ‫ومل‬ ،‫والقهر‬ ‫النف�سي‬ ‫وال�ضغط‬ ‫الله‬ ‫و�شفاه‬ ‫منه‬ ‫فعالج‬ ‫الكبد‬ ‫يف‬ ”‫ـ”البو�صفري‬‫ب‬ ‫ثانية‬ ‫املر�ض‬ ‫إليه‬� ‫ليعود‬ ‫حالته‬ ‫انتك�ست‬ ‫ثم‬ ،‫ّة‬‫د‬��‫مل‬ .‫الفرا�ش‬ ‫أقعده‬� ‫ا‬ّ‫مم‬ ‫ة‬ّ‫وبقو‬ ‫دعته‬‫حيث‬‫املر�ض‬‫فرا�ش‬‫على‬‫وهو‬‫حتى‬‫ي�سلم‬‫مل‬ ‫احلبيب‬‫ب�شارع‬‫املركزي‬‫ها‬ّ‫ر‬‫مق‬‫يف‬‫الدولة‬‫أمن‬�‫فرقة‬ ‫ق‬ّ‫املتفو‬ ‫ابنه‬ ‫�اح‬�‫جن‬ ‫اكت�شاف‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫بورقيبة‬ ‫الدول‬‫إحدى‬�‫يف‬‫تكويني‬‫ّ�ص‬‫ب‬‫برت‬‫الظفر‬‫يف‬‫ا‬ّ‫ي‬‫درا�س‬ ‫حول‬‫معه‬‫التحقيق‬ ّ‫مت‬‫و‬،‫ال�سفر‬‫من‬‫فمنع‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وهل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫واخلف‬ ‫الظاهرة‬ ‫ال�سفر‬ ‫أ�سرار‬� ‫قادة‬ ‫أو‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ن�شطاء‬ ‫إىل‬� ‫هة‬ ّ‫موج‬ ‫ر�سائل‬ ّ‫توفي‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬�‫ب‬ ‫الزيارة‬ ‫تلكم‬ ‫بعد‬ .‫املهجر‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫بعد‬ 2000 ‫�سنة‬ 04 /10 ‫يف‬ ‫نوير‬ ‫على‬ ‫ال�شهيد‬ ‫رحمه‬ ،‫واملر�ض‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫القهر‬ ‫مع‬ ‫طويل‬ ‫�صراع‬ .‫جنانه‬ ‫فرادي�س‬ ‫ورزقه‬ ‫الله‬ ..‫ومناهجها‬ ‫أطروحاتها‬� ‫مع‬ ‫ليتماهى‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫ركب‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫مو�ضع‬ ‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫ي�سرت‬ ‫نعم‬ .‫أحالم‬‫ل‬‫وا‬‫آمال‬‫ل‬‫وا‬‫وال�صفات‬‫الذات‬:‫�شيء‬‫كل‬‫فيه‬‫يتغري‬‫أ‬�‫بد‬‫فقط‬‫عندها‬ ‫حب‬ ..‫لهيبها‬ ‫يخمد‬ ‫ال‬ ‫نورانية‬ ‫�شعلة‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫حتولت‬ ‫املتوهجة‬ ‫وجاذبيتها‬ ‫الدنيا‬ ‫هموم‬ ‫أن‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجديد‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫خفاقة‬ ‫عالية‬ ‫التقوى‬ ‫راية‬ ‫ورفع‬ ‫و�سلوكا‬ ‫ثقافة‬ ‫منهاجه‬ ‫إىل‬� ‫والدعوة‬ ‫الله‬ ‫كل‬‫من‬‫ي‬ ّ‫ـ�ص‬‫ف‬‫والت‬‫واملجتمعي‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ساد‬ ‫وا�ست�شراء‬ ‫بالقيم‬‫واال�ستهتار‬‫التف�سخ‬‫أ�شكال‬�‫كل‬‫وحماربة‬ ‫مبدنه‬‫املجتمع‬‫عمق‬‫إىل‬�‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫مب�شروع‬‫النزول‬‫�صوب‬‫ينحو‬‫ودقيقا‬‫وا�ضحا‬‫منهجه‬‫كان‬.‫النبيلة‬‫القيم‬ ‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضم‬ ‫دقيقة‬ ‫تفا�صيل‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫حياة‬ ‫عليه‬ ‫تنطوي‬ ‫ما‬ ‫ومراجعة‬ ،‫وقراه‬ ‫ت�شييد‬‫إىل‬�‫داعيا‬‫املجتمع‬‫�شرائح‬‫كل‬‫�صوب‬‫النزول‬‫ممار�سة‬‫أولوياته‬�‫من‬‫وجعل‬..‫والعقائدية‬‫وال�سيا�سية‬ ..‫أقنعته‬�‫و‬‫ألوانه‬�‫خمتلف‬‫على‬‫واجلور‬‫النفوذ‬‫وا�ستغالل‬‫والف�ساد‬‫املح�سوبية‬‫دون‬‫حتول‬‫�صلبة‬‫�صروح‬ ) 1981 1978( ‫ؤ�س�سيه‬�‫وم‬ ‫رموزه‬ ‫أكرب‬� ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫�صار‬ ‫الذي‬ ‫أ�صويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫غمرة‬ ‫ويف‬ ‫أرجائها‬� ‫يف‬ ‫ونبتت‬ ‫والتدري�س‬ ‫العلم‬ ‫رموز‬ ‫تون�س‬ ‫وا�ستعادت‬ ‫بروادها‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫ُـج‬‫ع‬‫ت‬ ‫امل�ساجد‬ ‫أت‬�‫بد‬ ”‫“ال�صحوة‬‫أمواج‬�‫أت‬�‫وبد‬،‫واخلا�صة‬‫العامة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ربيع‬‫يف‬‫أينعت‬�‫و‬‫وتفتقت‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬‫الدعوة‬‫بذور‬ ‫البالد‬ ‫تراب‬ ‫من‬ ‫مربع‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫�صداه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صوت‬ ‫ولقي‬ ،‫ا�ستئذان‬ ‫بال‬ ‫البالد‬ ‫أرجاء‬� ‫لت�شمل‬ ‫تباعا‬ ‫تت�سع‬ ‫كل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫االختيارات‬ ‫يف‬ ‫بفعالية‬ ‫لي�ساهم‬ ‫اليومي‬ ‫احلياة‬ ‫ن�سق‬ ‫على‬ ‫ذبذباته‬ ‫وات�سعت‬ ‫امل�صانع‬ ‫ون�شطت‬ ‫املزارع‬ ‫أثرت‬� ‫ذبذبات‬ ..‫ال�سواء‬ ‫على‬ ‫والبعيدة‬ ‫منها‬ ‫القريبة‬ ‫والقطاعات‬ ‫االخت�صا�صات‬ ..‫الغنائي‬‫والوتر‬‫ال�سينمائي‬‫وال�شريط‬‫امل�سرحي‬‫والركح‬‫النرثي‬‫والن�ص‬‫ال�شعري‬‫البيت‬‫بها‬‫وات�شح‬ ***** ‫م�ستقويا‬ ‫النا�شئة‬ ‫املنظومة‬ ‫يرت�صد‬ ‫م�ضى‬ ‫واالنغالق‬ ‫أحادية‬‫ل‬‫با‬ ‫املت�سم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الراهن‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ‫داخلية‬‫أخرى‬�‫م�صالح‬..‫النا�شئ‬‫الفتي‬‫اجل�سد‬‫هذا‬‫من‬‫متوج�سا‬‫ويظل‬،‫ت�سانده‬‫كانت‬‫التي‬‫القوى‬‫مبوازين‬ ‫للقر�صنة‬ ‫ؤهلها‬�‫وي‬ ‫ما‬ ‫واحلنكة‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫ولها‬ ..‫يدور‬ ‫عما‬ ‫مبعزل‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ،‫ا�ستعمارية‬ ‫وخارجية‬ ‫فئوية‬ ‫وما‬ ..‫أهوائها‬‫ل‬ ‫خمالفة‬ ‫إ�صالح‬� ‫مبادرة‬ ‫كل‬ ‫وتدمري‬ ‫قبلتها‬ ‫غري‬ ‫ِـبلة‬‫ق‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫واال�ستحواذ‬ ‫الوجه‬ ‫وتغيري‬ ..‫لالنق�ضا�ض‬‫فر�صة‬‫أن�سب‬�‫تتحني‬‫انفكت‬ »‫نـويــر‬ ‫«علـي‬ ‫العمدوني‬ ‫لطفي‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ 2 ‫احللقة‬ :‫سبيبة‬
  • 8.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬14 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬15 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫وطنية‬ ‫حتت‬‫فكرية‬‫ندوة‬‫العاصمة‬‫بتونس‬2016‫أفريل‬9‫السبت‬‫يوم‬‫انتظمت‬ ‫البناء‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫«جم‬ ‫نظمتها‬ ،»‫واآلف��اق‬ ‫الواقع‬ :‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫«التيار‬ ‫عنوان‬ ‫وبعض‬ ‫والباحثني‬ ‫املفكرين‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫حرضها‬ ‫وقد‬ ،»‫االسرتاتيجي‬ .‫تونسية‬ ‫قومية‬ ‫أحزاب‬ ‫يف‬ ‫القيادات‬ ‫الدكتور‬ ‫وإستهلها‬ ،‫الاليف‬ ‫عيل‬ ‫مة‬ ّ‫املنظ‬ ‫املجلة‬ ‫مدير‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫وأدار‬ »‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫امل�شروع‬ ‫«مستقبل‬ ‫بعنوان‬ ‫بمداخلة‬ ‫املديني‬ ‫توفيق‬ ‫وصعوبات‬‫وفرقة‬‫تشتت‬‫من‬‫تعرفه‬‫وما‬‫التيارات‬‫هذه‬‫واقع‬‫إىل‬‫فيها‬‫تعرض‬ ،‫املتتالية‬ ‫هزائمه‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ،‫التارخيي‬ ‫اإلرث‬ ‫بسبب‬ ‫احلارض‬ ‫مع‬ ‫التأقلم‬ ‫يف‬ .‫املتعددة‬ ‫لنقائصه‬ ‫مشخصا‬ ،‫معها‬ ‫متفاعال‬ ،‫اجلويني‬ ‫زهري‬ ‫األستاذ‬ ‫مداخلته‬ ‫عىل‬ ‫عقب‬ ‫وقد‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫مشددا‬ ،‫أخرى‬ ‫يف‬ ‫وبالغت‬ ‫أشياء‬ ‫يف‬ ‫أصابت‬ ‫أهنا‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وعرقلتها‬ ‫استهدفتها‬ ‫كبرية‬ ‫مؤامرات‬ ‫إىل‬ ‫تعرضت‬ ‫قد‬ ‫التيارات‬ ‫عىل‬ ‫مؤكدا‬ ،‫واجتامعيا‬ ‫اقتصاديا‬ ‫خاصة‬ ‫االنجازات‬ ‫ودون‬ ‫دوهنا‬ ‫حال‬ ‫عىل‬ ‫القومية‬ ‫التيارات‬ ‫خمتلف‬ ‫شمل‬ ّ‫مل‬‫و‬ ‫القومية‬ ‫التجربة‬ ‫إحياء‬ ‫رضورة‬ .‫واحد‬ ‫مرشوع‬ ‫حتت‬ ‫بمداخلة‬ ‫الكلمة‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫الصادق‬ ‫حممد‬ ‫األستاذ‬ ‫بعدها‬ ‫ليأخذ‬ ‫إىل‬ ‫فيها‬ ‫تعرض‬ ‫والتي‬ »‫التونيس‬ ‫القطر‬ ‫يف‬ ‫وآفاقه‬ ‫واقعه‬ ‫«البعث‬ ‫عنوان‬ ‫تونس‬ ‫عرفته‬ ‫حزب‬ ‫ثالث‬ ‫قوله‬ ‫حسب‬ ‫يعد‬ ‫والذي‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫البعث‬ ‫تاريخ‬ ‫واحلزب‬ ‫التونيس‬ ‫الدستوري‬ ‫احلزب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫األربعينيات‬ ‫هناية‬ ‫منذ‬ ،‫التبشري‬ ‫هي‬ ‫مراحل‬ ‫أربعة‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫وقتها‬ ‫من‬ ‫عرف‬ ‫وقد‬ ،‫الشيوعي‬ ‫مرحلة‬ ‫وأخريا‬ ‫واهليكلة‬ ‫التنظيم‬ ‫مرحلة‬ ‫ثم‬ ‫السيايس‬ ‫الظهور‬ ‫فمرحلة‬ .‫والتكوين‬ ‫التأطري‬ ‫الواقع‬ ‫بسبب‬ ‫كان‬ ‫عقود‬ 6 ‫احلزب‬ ‫عن‬ ‫اإلع�لان‬ ‫تأخر‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫��ار‬‫ش‬‫وأ‬ ‫وقمعه‬ ‫القومي‬ ‫الفكر‬ ‫شيطنة‬ ‫عىل‬ ‫بني‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫القومي‬ ‫والواقع‬ ‫القطري‬ .‫نشاطه‬ ‫وحجر‬ ‫فظهورهم‬،‫اآلن‬‫إىل‬‫احلجر‬‫هذا‬‫يعيشون‬‫مازالوا‬‫البعثيني‬‫أن‬‫بالقول‬‫وختم‬ .‫منعدم‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫اإلعالمي‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫واملاركسيني‬‫القوميني‬‫بني‬‫العالقة‬ ‫اليسار‬‫عالقة‬‫عن‬‫مداخلته‬‫يف‬‫حتدث‬‫فقد‬‫عمر‬‫باحلاج‬‫عثامن‬‫األستاذ‬‫ا‬ ّ‫أم‬ ‫جدا‬ ‫هام‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫باإلشارة‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫بالقوميني‬ ‫املاركيس‬ ‫للوصول‬ ‫استعجال‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫والتباحث‬ ‫التحاور‬ ‫اليوم‬ ‫القوميني‬ ‫عىل‬ ‫وأنه‬ ‫مل‬ ‫العالقات‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫كام‬ .‫واحد‬ ‫مرشوع‬ ‫عىل‬ ‫والتجمع‬ ‫الوحدة‬ ‫هدف‬ ‫إىل‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫القوميني‬ ‫ضد‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫اليسار‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ،‫متباعدة‬ ‫تكن‬ ‫كل‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫لوا‬ ّ‫ومح‬ ‫األول‬ ‫إىل‬ ‫انترصوا‬ ‫حيث‬ ‫يوسف‬ ‫وبن‬ ‫بورقيبة‬ ‫بني‬ ‫وقفت‬ ‫التي‬ ‫واملاركسية‬ ‫اللينينية‬ ‫وأيضا‬ ،‫مشينة‬ ‫بنعوت‬ ‫ونعتوه‬ ‫املسؤولية‬ ‫بفارق‬ ‫اعتامدها‬ ‫إفتكاك‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫ضد‬ ‫وخاصة‬ ‫العروبة‬ ‫ضد‬ .‫واحد‬ ‫صوت‬ ‫ذوي‬ ‫خاصة‬ ‫اجلدد‬ ‫املاركسيني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫جاء‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫انه‬ ‫إال‬ ‫تقارب‬‫باب‬ ‫فتحوا‬‫والذين‬ »‫الوطديون‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ‫«الشعلة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املاو‬ ‫التوجهات‬ ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫اتفقنا‬ ‫وقد‬ ،‫اآلن‬ ‫الغالب‬ ‫هو‬ ‫اليسار‬ ‫هذا‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ‫القوميني‬ ‫مع‬ ‫الئحة‬ ‫وصياغة‬ ‫فلسطني‬ ‫قضية‬ ‫منها‬ ‫الكربى‬ ‫القضايا‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫املواقف‬ ‫نفس‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫وجودنا‬ ‫وأيضا‬ ،‫الصهيوين‬ ‫العريب‬ ‫الرصاع‬ ‫ختص‬ 1988 .‫مواضيع‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫وااللتقاء‬ ‫قوي‬‫حوار‬‫آفاق‬‫وفتح‬‫اخلالفات‬‫إبعاد‬‫من‬‫البد‬‫انه‬‫فقال‬‫املستقبل‬‫عن‬‫أما‬ ‫النقاش‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫يأيت‬ ‫ثم‬ ‫أوال‬ ‫بيننا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫موحد‬ ‫مرشوع‬ ‫خلق‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫وجاد‬ .‫اإلسالميني‬ ‫أي‬ »‫«األصولية‬ ‫األطراف‬ ‫مع‬ ‫تونس‬‫يف‬‫الديمقراطي‬‫القومي‬‫احلراك‬‫تطور‬ ‫احلراك‬ ‫تطور‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫الذي‬ ‫املاجري‬ ‫عمر‬ ‫األستاذ‬ ‫تدخل‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫السيايس‬ ‫األداء‬ ‫ضعف‬ ‫أسباب‬ ‫عىل‬ ‫وركز‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطي‬ ‫القومي‬ ‫أول‬ ‫ليكون‬ ‫هؤالء‬ ‫قادها‬ ‫التي‬ ‫الرصاعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫حيث‬ ،‫للقوميني‬ ‫لالستقالل‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫ورفض‬ 1955 ‫يف‬ ،‫البورقيبي‬ ‫التيار‬ ‫مع‬ ‫هلم‬ ‫رصاع‬ ‫القومي‬ ‫والتيار‬ ‫بورقيبة‬ ‫بني‬ ‫الكبري‬ ‫العداء‬ ‫بني‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ .‫وقتها‬ ‫املعروض‬ .‫واهلرسلة‬ ‫القمع‬ ‫أنواع‬ ‫لشتى‬ ‫وتعرضوا‬ ‫أيضا‬ ‫تأثرت‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومية‬ ‫التيارات‬ ‫أن‬ ‫املاجري‬ ‫األستاذ‬ ‫وأضاف‬ ‫األمة‬ ‫هزت‬ ‫والتي‬ 1967 ‫يف‬ ‫النارصية‬ ‫هزائم‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫العريب‬ ‫بمحيطها‬ ‫التيارات‬ ‫هذه‬ ‫مستقبل‬ ‫عن‬ ‫أما‬ .‫القومية‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫منعرجا‬ ‫وشكلت‬ ‫اجليد‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ‫دون‬ ‫خمتلفة‬ ‫أخرى‬ ‫ومشاريع‬ ‫جديدة‬ ‫أسس‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ .‫لالنطالق‬ ‫كأرضية‬ ‫واعتامدها‬ ‫املنتهية‬ ‫التجارب‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫الوطن‬‫بناء‬‫يف‬‫اجلميع‬‫بني‬‫االشرتاك‬ ‫«أي‬ ‫ب‬ ‫املعنونة‬ ‫مداخلته‬ ‫يف‬ ‫أشار‬ ‫فقد‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫األستاذ‬ ‫أما‬ ‫هو‬ ‫يقال‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ »‫واإلسالميني؟‬ ‫القوميني‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫قوميون‬‫فكلنا‬،‫الفكرية‬‫االختالفات‬‫بشتى‬‫اجلميع‬‫من‬‫جزء‬‫هي‬‫القومية‬‫أن‬ ‫شيطنة‬‫عن‬‫مشاكلهم‬‫توصيف‬‫يف‬‫يتحدثون‬‫فإهنم‬‫اليوم‬‫القوميون‬‫أما‬،‫بطبعنا‬ .‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫من‬ ‫التملص‬ ‫درجة‬ ‫واىل‬ ‫اإلسالميني‬ ‫وحتصينها‬ ‫األوطان‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫االشرتاك‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫البد‬ ‫أنه‬ ‫التميمي‬ ‫وأضاف‬ ‫وخوض‬‫والتقاتل‬‫املشاحنات‬‫عن‬‫بعيدا‬‫التكامل‬‫عىل‬‫وتأسيسها‬‫االستعامر‬‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫بني‬ ‫تام‬ ‫تالزم‬ ‫ويف‬ ،‫وطنية‬ ‫وبكل‬ ‫ديمقراطية‬ ‫بكل‬ ‫الفكرية‬ ‫املعارك‬ . ‫والديمقراطية‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫والذي‬ ‫ليبيا‬ ‫الشقيقة‬ ‫من‬ ‫مشارك‬ ‫املداخلتني‬ ‫عىل‬ ‫وعقب‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫لعراقيل‬ ‫تعرضها‬ ‫هو‬ ‫القومية‬ ‫التيارات‬ ‫نجاح‬ ‫عدم‬ ‫سبب‬ .‫والعمل‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫منعتها‬ ‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫األطراف‬ ‫حول‬ ‫الندوة‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫الزيتوين‬ ‫رشيف‬ ‫الطالب‬ ‫مداخلة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ .‫النارصي‬ ‫التيار‬ ‫منها‬ ‫خاصة‬ ‫القومية‬ ‫التيارات‬ ‫مسارات‬ ‫خمتلف‬ ‫الندوة‬‫هامش‬‫عىل‬‫ترصحيات‬ ‫إىل‬ ‫الاليف‬ ‫عيل‬ ‫االسرتاتيجي‬ ‫البناء‬ ‫جملة‬ ‫مدير‬ ‫أشار‬ ‫للفجر‬ ‫ترصيح‬ ‫يف‬ ‫والسيايس‬‫الفكري‬‫النشاط‬‫رصد‬‫أجل‬‫من‬‫بعثها‬‫تم‬‫سياسية‬‫فكرية‬‫جملة‬‫أهنا‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫والغاية‬ ،‫التونسية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫مغيب‬ ‫نشاط‬ ‫وهو‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ .‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫األنشطة‬ ‫متابعة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫أسلوب‬ ‫خلق‬ ‫ستصبح‬ ‫ثم‬ ‫بدايتها‬ ‫يف‬ ‫شهرين‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫ستصدر‬ ‫املجلة‬ ‫هذه‬ :‫��ال‬‫ق‬‫و‬ ّ‫كل‬ ‫ندوة‬ ‫وستنعقد‬ ،‫القادم‬ ‫جوان‬ ‫ة‬ ّ‫غر‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫العدد‬ ‫وسيصدر‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شهر‬ .‫عدد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مضموهنا‬ ‫ويكون‬ ‫شهر‬ ‫الوطني‬ ‫العام‬ ‫��رأي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحاطة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التقليد‬ ‫هذا‬ ‫��اء‬‫س‬‫إر‬ ‫وسنحاول‬ ‫هي‬ ‫والغاية‬ ‫العريب‬ ‫املغرب‬ ‫ويف‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫باملستجدات‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والتناقش‬ ‫التحاور‬ ‫عىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫والنخب‬ ‫التونيس‬ ‫الشباب‬ ‫تعويد‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫طويل‬ ‫مسار‬ ‫وهو‬ ‫الديمقراطي‬ ‫التحول‬ ‫مسار‬ ‫ودعم‬ ‫اجلميع‬ ‫دعم‬ ‫املجاالت‬ ‫متعدد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫نقابيا‬ ‫أو‬ ‫فقط‬ ‫سياسيا‬ ‫بناءه‬ .‫الزوايا‬ ‫ومتعدد‬ ‫عيل‬ ‫فأشار‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫القوميني‬ ‫موضوع‬ ‫اختيار‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ،‫احلايل‬ ‫واإلعالمي‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫التيارات‬ ‫هذه‬ ‫تغييب‬ ‫تم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫إىل‬ ‫يف‬ّ‫ال‬‫ال‬ ‫التيار‬ ‫دون‬ ‫واإلسالميني‬ ‫والدستوريني‬ ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫مقترصا‬ ‫بقي‬ ‫فالظهور‬ .‫تغييبه‬ ‫مسؤولية‬ ‫نفسه‬ ‫هو‬ ‫يتحمل‬ ‫الذي‬ ‫القومي‬ ‫وبالتايل‬ ‫وذاتية‬ ‫موضوعية‬ ‫ظروف‬ ‫أوجدته‬ ‫الغياب‬ ‫أو‬ ‫التغييب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫رأينا‬ ‫للمجلة‬ ‫ك��إدارة‬ ‫أننا‬ ‫كام‬ ،‫ح��ارضا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يسعى‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫عىل‬ ‫حتسب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫اليمني‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫اليسار‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫احلكمة‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫املسافة‬ ‫نفس‬ ‫عىل‬ ‫تقف‬ ‫سياسية‬ ‫فكرية‬ ‫فاملجلة‬ ،‫الطرفني‬ ‫أحد‬ .‫األطراف‬ ‫تعددي‬‫ديمقراطي‬‫قومي‬‫مرشوع‬ ‫هي‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫املديني‬ ‫توفيق‬ ‫الدكتور‬ ‫قال‬ ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ‫ويف‬ ‫قومية‬ ‫تيارات‬ ‫بني‬ ‫موضوعي‬ ‫حوار‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫ومسؤولة‬ ‫جادة‬ ‫حماولة‬ ‫التونسية‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫هلا‬ ‫مستقبيل‬ ‫مرشوع‬ ‫بلورة‬ ‫ويف‬ ‫التيارات‬ ‫هذه‬ ‫نقد‬ ‫عربية‬ ‫هويتها‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ‫بامتياز‬ ‫��رويب‬‫ع‬ ‫بلد‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫السيام‬ ‫إسرتاتيجية‬ ‫من‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫يشهده‬ ‫ما‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫وهي‬ ،‫إسالمية‬ .‫وطائفي‬ ‫وعرقي‬ ‫مذهبي‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫الوطنية‬ ‫للدول‬ ‫ة‬ّ‫تفكيكي‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫يراد‬ ‫كام‬ ‫االستثناء‬ ‫هي‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫مادامت‬ ‫أنه‬ ‫أيضا‬ ‫وأكد‬ ‫اإلقليمي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫احلقيقي‬ ‫بدورها‬ ‫تضطلع‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫متميزا‬ ‫يكون‬ ،‫للمستقبل‬ ‫حقيقيا‬ ‫مرشوعا‬ ‫جتسد‬ ‫لكي‬ ‫وثقايف‬ ‫فكري‬ ‫مستوى‬ ‫وعىل‬ ‫ديمقراطي‬‫قومي‬‫مرشوع‬‫بلورة‬‫هو‬‫املرشوع‬‫هذا‬‫ومن‬‫التيارات‬‫بمختلف‬ .‫األخرى‬ ‫التيارات‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ‫تعددي‬ ‫جديدة‬‫بطرق‬‫الواقع‬‫يف‬‫التفكري‬‫إعادة‬ ‫مثل‬ ‫أن‬ ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫األستاذ‬ ‫قال‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫رصاع‬ ‫وكل‬ ‫جدل‬ ‫فكل‬ ،‫ومهمة‬ ‫جيدة‬ ‫فرصة‬ ‫وهي‬ ‫رضورية‬ ‫الندوات‬ ‫هذه‬ ‫التي‬ ‫الوعي‬ ‫ملفاعيل‬ ‫فتح‬ ‫هو‬ ‫وبالدنا‬ ‫بشعبنا‬ ‫النهوض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ديمقراطي‬ .‫واقعنا‬ ‫يف‬ ‫وحتوالت‬ ‫قفزة‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫بإسالميتها‬‫العريب‬‫الوطن‬‫لكل‬‫أجندة‬‫تكون‬‫أن‬‫جيب‬‫فهي‬‫القومية‬‫عن‬‫وأما‬ ‫زعامء‬ ‫وعىل‬ ‫املايض‬ ‫عىل‬ ‫التباكي‬ ‫عوض‬‫اليوم‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫وعىل‬ ،‫وليبرياليتها‬ ‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ينطلقوا‬ ‫أن‬ ،‫اجيابية‬ ‫أشياء‬ ‫من‬ ‫قدموا‬ ‫ما‬ ‫وترديد‬ ‫رحلوا‬ .‫كثرية‬ ‫سلبيات‬ ‫من‬ ‫هلم‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ‫ثغرات‬ ‫من‬ ‫هؤالء‬ ‫ارتكبه‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫تقف‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫إعادة‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫اليوم‬ ‫التيارات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫مع‬ ‫وتنسجم‬ ‫ضعفه‬ ‫ونقاط‬ ‫املايض‬ ‫وأخطاء‬ ‫هزائم‬ ‫تتجاوز‬ ‫جديدة‬ ‫بطرق‬ ‫وال‬ ‫العامل‬ ‫تفكك‬ ‫التي‬ ‫العوملة‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫الراهن‬ ‫الوضع‬ ‫حتديات‬ .‫عنها‬ ‫خمتلفة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫كالكونية‬ ‫توحده‬ ‫والتحرر‬ ‫الصحيح‬ ‫الوطني‬ ‫التحرر‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫البد‬ :‫وأض��اف‬ ‫وهذه‬ ‫الكونية‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫الفكري‬ ‫والتحرر‬ ‫االجتامعي‬ ‫ويسارية‬ ‫إسالمية‬ ‫قومية‬ ‫مشارهبا‬ ‫بمختلف‬ ‫السياسية‬ ‫التيارات‬ ‫مهام‬ ‫هي‬ ‫تفرقهم‬ ‫ال‬ ‫واحد‬ ‫وطن‬ ‫أبناء‬ ‫أهنم‬ ‫مسمى‬ ‫حتت‬ ‫مشرتك‬ ‫وبشكل‬ ‫وماركسية‬ ‫نقفل‬ ‫بيننا‬ ‫جدرا‬ ‫نجعل‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫الصهيونية‬ ‫جدار‬ ‫ويكفينا‬ ،‫املسارات‬ .‫حتارصنا‬ ‫وعوائق‬ ‫بإكراهات‬ ‫نسدها‬ ‫و‬ ‫التواصل‬ ‫أبواب‬ ‫معه‬ ‫التونيس؟‬‫املشهد‬‫يف‬‫مؤثرا‬‫القوميني‬‫وجود‬‫سيكون‬‫هل‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ‫الزيتوين‬ ‫رشيف‬ ‫الطالب‬ ‫للفجر‬ ‫حتدث‬ ‫أوضاعها‬ ‫وتتدارس‬ ‫تلتقي‬ ‫أن‬ ‫التنظيامت‬ ‫هذه‬ ‫ملختلف‬ ‫فرصة‬ ‫هي‬ ‫الفكرية‬ ‫ونطمح‬ ،‫جيد‬ ‫ملستقبل‬ ‫وتأسس‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫وتبني‬ ‫املايض‬ ‫أخطاء‬ ‫يف‬ ‫وتنظر‬ .‫اهلامة‬ ‫وامللتقيات‬ ‫الندوات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تكرار‬ ‫إىل‬ ‫دوما‬ ‫يف‬ ‫وجد‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫الزيتوين‬ ‫فأشار‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ‫السؤال‬ ‫لكن‬ ‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫موجودا‬ ‫وسيبقى‬ ‫احلارض‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫وهو‬ ‫املايض‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫و‬ ‫مؤثرا‬ ‫الوجود‬ ‫هذا‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ‫هو‬ ‫املطروح‬ ‫احلقيقي‬ ‫حياة‬ ‫آفاق‬ ‫تفتح‬ ‫موحدة‬ ‫كتلة‬ ‫تأسيس‬ ‫ىل‬ ‫قادرع‬ ‫هو‬ ‫وهل‬ ‫التونيس؟‬ ‫املشهد‬ .‫مستقبال‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫سياسية‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ِ‫قضائه‬ ‫عند‬ ِّ‫للحق‬ ‫راحة‬ ‫أرى‬ ِ‫عمد‬ ‫عىل‬ ُ‫تركت‬ ‫إن‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ُ‫ويثقل‬ ٍ‫كاذب‬ َ‫غري‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ً‫ا‬ ّ‫حظ‬ َ‫ك‬ُ‫ب‬‫وحس‬ ِ‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫وذاك‬ ‫أعلم‬ ‫مل‬ َ‫وقولك‬ ‫مه‬ َ‫ع‬ ِ‫ابن‬ َ‫بعد‬ ِ‫اجلار‬ َّ‫حق‬ ِ‫يقض‬ ‫ومن‬ ِ‫والبعد‬ ِ‫القرب‬ ‫عىل‬ ‫األدنى‬ ِ‫وصاحبه‬ ُ‫ه‬ َ‫ذكر‬ ُ‫الناس‬ ُ‫يستعذب‬ ً‫ا‬‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫س‬ ْ‫يعش‬ ِ‫قصد‬ ‫عىل‬ ُ‫أتوه‬ ٌّ‫حق‬ ُ‫نابه‬ ‫وإن‬ }‫العاملني‬ ‫رب‬ ‫هلل‬ ‫وممايت‬ ‫وحمياي‬ ‫ونسكي‬ ‫صاليت‬ ‫إن‬ ‫{قل‬ ) 162:‫األنعام‬( ‫رب‬ ‫هلل‬ ‫وممايت‬ ‫وحمياي‬ ‫ونسكي‬ ‫صاليت‬ ‫إن‬ ‫{قل‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫األنعام‬ ‫سورة‬ ‫أواخر‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ،‫ومعانيها‬ ‫أسلوهبا‬ ‫يف‬ ‫السورة‬ ‫جلملة‬ ‫مناسبة‬ ‫اخلامتة‬ ‫هذه‬ ‫جاءت‬ ،)162:‫(األنعام‬ }‫العاملني‬ ‫الكثري‬‫يعرف‬‫قد‬.‫وتعاىل‬‫سبحانه‬‫هلل‬‫ذلك‬‫كل‬‫وجعلت‬،‫واملامت‬،‫واحلياة‬،‫العبادات‬‫أصول‬‫شملت‬ ،‫هلل‬ ‫حياته‬ ‫حييا‬ ‫كيف‬ ‫يدرك‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫لكن‬ ،‫حيج‬ ‫وكيف‬ ،‫هلل‬ ‫يصيل‬ ‫كيف‬ ‫اليوم‬ ‫الناس‬ ‫من‬ .‫منها‬ ‫واملراد‬ ‫مضموهنا‬ ‫يف‬ ‫املفرسون‬ ‫يقوله‬ ‫ما‬ َ‫ولنر‬ ،‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫لنقف‬ !‫هلل؟‬ ‫يموت‬ ‫وكيف‬ ‫ويذبحون‬ ‫األصنام‬ ‫يعبدون‬ ‫كانوا‬ ‫املرشكني‬ ‫أن‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫نزول‬ ‫سبب‬ ‫يف‬ ‫املفرسون‬ ‫يذكر‬ ،‫بمخالفتهم‬ ‫بعدهم‬ ‫ومن‬ ‫املؤمنني‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫ومن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫رسوله‬ ‫سبحانه‬ ‫فأمر‬ ،‫هلا‬ .‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫اإلخالص‬ ‫عىل‬ ‫والعزم‬ ‫والنية‬ ‫بالقصد‬ ‫واإلقبال‬ ،‫فيه‬ ‫هم‬ ‫عام‬ ‫واالنحراف‬ ،‫ورضاعتي‬ ،‫دعائي‬ :‫أي‬ ،‫األعم‬ ‫معناها‬ ‫هنا‬ )‫بـ(الصالة‬ ‫يراد‬ ‫قد‬ }‫{صاليت‬ :‫سبحانه‬ ‫فقوله‬ ‫أو‬ ،‫رشكة‬ ‫فيها‬ ‫ألحد‬ ‫ليس‬ ،‫وحده‬ ‫هلل‬ ‫والتهجد‬ ،‫والنفل‬ ،‫املفروضة‬ ‫الصالة‬ ‫ومنها‬ ،‫وعبادايت‬ ‫املراد‬ ‫فيكون‬ ،‫اخلاص‬ ‫املعنى‬ ‫هنا‬ )‫(الصالة‬ ‫بـ‬ ‫يراد‬ ‫وقد‬ .‫له‬ ‫رشيك‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫هلل‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫نصيب‬ ‫الركن‬ ‫وهي‬ ،‫مرات‬ ‫مخس‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يتكرر‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالم‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫الركن‬ ‫وهي‬ ،‫املفروضة‬ ‫الصالة‬ ‫مرة‬ ‫العبد‬ ‫يقوهلا‬ ‫أن‬ ‫يكفي‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ً‫ا‬‫حممد‬ ‫وأن‬ ‫اهلل‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫شهادة‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫أبد‬ ‫يسقط‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫ليس‬‫ألنه‬‫يزكي‬‫ال‬‫وقد‬،‫سفر‬‫أو‬‫ملرض‬،‫له‬‫مستطيع‬‫غري‬‫كان‬‫إن‬‫الصوم‬‫عنه‬‫يسقط‬‫وقد‬،‫العمر‬‫يف‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫تسقط‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الصالة‬ ‫وتبقى‬ ،‫املالية‬ ‫أو‬ ‫البدنية‬ ‫االستطاعة‬ ‫لعدم‬ ‫احلج‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫مال‬ ‫له‬ ،‫باملبارشة‬‫جاءت‬‫فإهنا‬،‫الصالة‬‫إال‬‫الوحي‬‫بواسطة‬‫جاء‬‫التكاليف‬‫من‬‫تكليف‬‫كل‬‫إن‬‫ثم‬.‫العبد‬‫عن‬ .‫واسطة‬ ‫دون‬ ‫ربه‬ ‫من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫وتلقاها‬ ‫يف‬ ‫الذبيحة‬ ‫وهي‬ ،‫نسيكة‬ ‫مجع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ )‫و(النسك‬ ،‫العبادة‬ )‫(النسك‬ }‫{ونسكي‬ :‫تعاىل‬ ‫وقوله‬ ،‫الطواف‬‫نسك‬‫مثل‬،‫احلج‬‫يف‬‫كثرية‬‫أفعال‬‫عىل‬‫األخص‬‫باملعنى‬‫ويطلق‬.‫عمرة‬‫أو‬،‫حج‬‫أو‬،‫أضحية‬ ‫اسمها‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ،‫اجلامر‬ ‫رمي‬ ‫ونسك‬ ،‫الرمي‬ ‫ونسك‬ ،‫بعرفة‬ ‫الوقوف‬ ‫ونسك‬ ،‫السعي‬ ‫ونسك‬ ‫تصهر‬ ‫التي‬ ‫الفضة‬ ‫من‬ ‫السبيكة‬ ‫وهي‬ )‫(النسيكة‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫مأخوذة‬ ‫أهنا‬ ‫فيها‬ ‫واألصل‬ ،‫مناسك‬ ً‫ا‬‫سك‬ُ‫ن‬ ‫العبادة‬ ‫فسميت‬ ‫النقاء؛‬ ‫يف‬ ‫غاية‬ ‫تصري‬ ‫حتى‬ ‫هبا‬ ‫املختلطة‬ ‫املعادن‬ ‫كل‬ ‫منها‬ ‫يخُرج‬ ً‫ا‬‫صهر‬ .‫ختالطها‬ ‫التي‬ ‫املعادن‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الفضة‬ ‫سبيكة‬ ‫تصفى‬ ‫كام‬ ‫هلل‬ ‫العبادة‬ ‫تصفى‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫أي‬ ،‫هلذا‬ ‫العام‬ ‫عطف‬ ‫من‬ ‫الكالم‬ ‫فيكون‬ ،‫العبادة‬ ‫بمعنى‬ ‫هنا‬ )‫(النسك‬ ‫أن‬ ‫املفرسين‬ ‫بعض‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬ ‫وخصت‬ ،‫هبا‬ ‫والتهجد‬ ،‫ونفلها‬ ‫فرضها‬ :‫الصالة‬ ‫املقصودة؛‬ )‫(الصالة‬ ‫كلمة‬ ‫وتكون‬ ،‫اخلاص‬ ‫عىل‬ .‫صالة‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫دين‬ ‫وال‬ ،‫ولبه‬ ‫الدين‬ ‫عمود‬ ‫ألهنا‬ ‫بالذكر؛‬ ‫كانوا‬ ‫العرب‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫والعمرة؛‬ ،‫واحلج‬ ،‫األضحى‬ ‫يف‬ ‫بالذبائح‬ ‫هنا‬ )‫(النسك‬ ‫كثري‬ ‫ابن‬ ‫وفرس‬ .‫اهلل‬ ‫لغري‬ ‫ويذبحون‬ ،‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫إبراهيم‬ ‫ملة‬ ‫عىل‬ ‫أهنم‬ ‫عون‬ َّ‫ويد‬ ،‫يرشكون‬ ،‫ميميني‬ ‫مصدرين‬ ‫يستعمالن‬ )‫و(املامت‬ )‫(املحيا‬ }‫وممايت‬ ‫{وحمياي‬ :‫وجل‬ ‫عز‬ ‫وقوله‬ )‫(املحيا‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ‫حمتمالن؛‬ ‫واملعنيان‬ ،)‫و(مات‬ )‫(حيي‬ ‫من‬ ،‫زمان‬ ‫اسمي‬ ‫ويستعمالن‬ ‫وأعامل‬ ،‫املحيا‬ ‫أعامل‬ :‫تقديره‬ ‫مضاف‬ ‫حذف‬ ‫عىل‬ ‫املعنى‬ ‫كان‬ ،‫املصدري‬ ‫املعنى‬ )‫و(امل�مات‬ ‫املراد‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫مماته‬ ‫ووقت‬ ،‫حياته‬ ‫يف‬ ‫املرء‬ ‫هبا‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫شأهنا‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫األعامل‬ :‫أي‬ ،‫املامت‬ .‫املامت‬ ‫وبعد‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫يعرتيه‬ ‫ما‬ ‫املعنى‬ ‫كان‬ ،‫الزمني‬ ‫املعنى‬ ‫منهام‬ ‫ما‬ ‫فهي‬ ‫املوت‬ ‫عند‬ ‫األعامل‬ ‫وأما‬ ،‫وفرية‬ ‫كثرية‬ ‫احلياة‬ ‫أعامل‬ ‫إن‬ :‫هنا‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ ‫فيها‬ ‫تنقلب‬ ‫التي‬ ‫املدة‬ ‫أو‬ ‫احلالة‬ ‫هي‬ ‫مدته‬ ‫أو‬ ‫املوت‬ ‫حالة‬ ‫ألن‬ ‫عليه؛‬ ‫وثباته‬ ‫احلياة‬ ‫مدة‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫تؤثر‬‫قد‬‫احلالة‬‫وتلك‬،‫االحتضار‬‫حالة‬‫وتلك‬،‫احلياة‬‫مدة‬‫انتهاء‬‫بقرب‬‫تؤذن‬‫صفة‬‫إىل‬‫اجلسم‬‫أحوال‬ ‫مل‬ ‫أعامل‬ ‫صاحبها‬ ‫عن‬ ‫صدرت‬ ‫فربام‬ ،‫احلي‬ ‫به‬ ‫يستعجل‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫بام‬ ً‫ال‬‫استعجا‬ ‫أو‬ ،‫الفكر‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫انقالب‬ ،‫يراعيه‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫يئس‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫فريى‬ ،‫لنفع‬ ً‫ا‬‫جلب‬ ‫أو‬ ،‫حياء‬ ‫أو‬ ،‫اتقاء‬ ‫الصحة؛‬ ‫مدة‬ ‫يف‬ ‫يصدرها‬ ‫يكن‬ ‫وهذه‬،‫الوصية‬‫مثل‬‫العادة‬‫يف‬‫عندها‬‫تقع‬‫خاصة‬‫شؤون‬‫احلالة‬‫لتلك‬ ً‫ا‬‫وأيض‬،‫يفعل‬‫يكن‬‫مل‬‫ما‬‫فيفعل‬ )‫(املامت‬ ‫ذكر‬ ‫يكون‬ ‫وهبذا‬ ،‫بقربه‬ ‫لوقوعها‬ ‫املوت‬ ‫إىل‬ ‫تضاف‬ ‫ولكنها‬ ،‫احلياة‬ ‫آخر‬ ‫أحوال‬ ‫من‬ ‫كلها‬ .‫املوت‬ ‫عىل‬ ‫اإلرشاف‬ ‫زمن‬ ‫حتى‬ ‫احلياة‬ ‫مدة‬ ‫مجيع‬ ‫استيعاب‬ ‫منه‬ ً‫ا‬‫مقصود‬ ‫خملوقاته‬ ‫عمل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫استحقاقه‬ ‫سبب‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫صفة‬ }‫العاملني‬ ‫رب‬ ‫{هلل‬ :‫سبحانه‬ ‫وقوله‬ }‫العاملني‬‫{رب‬‫بالصفة‬)‫(اهلل‬‫اجلاللة‬‫لفظ‬‫وقرن‬.‫اإلجياد‬‫نعمة‬‫عليهم‬‫له‬‫ليس‬‫غريه‬‫ألن‬‫لغريه؛‬‫ال‬‫له‬ ‫القيوم‬‫احلي‬‫وهو‬،‫بعده‬‫من‬‫واحلياة‬،‫املوت‬‫بيده‬‫الذي‬‫وهو‬،‫احلياة‬‫عىل‬‫القائم‬‫هو‬‫سبحانه‬‫أنه‬‫لبيان‬ .‫احلكيم‬ ‫العزيز‬ ‫هو‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫اآلخرة‬ ‫يف‬ ‫حياته‬ ‫ثم‬ ،‫بعدها‬ ‫من‬ ‫ومماته‬ ،‫الدنيا‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫املؤمن‬ ‫أن‬ ‫يفيد‬ ‫هذا‬ ‫اآلية‬ ‫وختام‬ .‫الدين‬ ‫يوم‬ ‫ومالك‬ ،‫الوجود‬ ‫رب‬ ‫فهو‬ ،‫هلا‬ ‫املالك‬ ،‫فيها‬ ‫املترصف‬ ‫هو‬ ،‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫وجمال‬ ،‫العباد‬ ‫ذوق‬ ‫�سالمة‬ ‫عن‬ ‫تنبئ‬ ،‫البالد‬ ‫نظافة‬ ‫يف‬ ‫فكري‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫قبل‬ ،‫ل‬ّ‫التجو‬ ‫في�ستهويه‬ ،‫ائر‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫يجلب‬ ‫املنظر‬ .‫أكل‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬ ‫يف‬ ‫�ز‬�ّ‫ي‬��‫مت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫�ر‬�‫ط‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫�س‬����َ‫ف‬��َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫على‬ ‫�وا‬�ّ‫ل‬��‫ص‬��� ‫ّة‬‫م‬‫ق‬،‫افع‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫النبي‬،‫باملخت�صر‬‫الكالم‬‫ويف‬،‫بالعرب‬‫رية‬ ّ‫ال�س‬ ‫أنني‬� ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫جر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫جذع‬ ‫لفراقه‬ ّ‫ألم‬�‫ت‬ ‫من‬ ،‫واخلفر‬ ‫وا�ضع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يغريه‬ ‫أن‬� ‫وعو�ض‬ ،‫ّه‬‫ب‬‫ر‬ ‫عند‬ ‫قدره‬ ‫العبد‬ ‫فعرف‬ ،‫املحت�ضر‬ ‫ّد‬‫ي‬‫�س‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ،‫و�شكر‬ ‫فحمد‬ ،‫ّه‬‫ب‬‫أح‬� ‫ملن‬ ‫إذالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أمعن‬� ،‫ّه‬‫ب‬‫ح‬ ،‫قلني‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫الكونني‬ .‫الب�شر‬ ‫يخدم‬ ّ‫نبي‬ ‫حدث‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬ ‫يف‬‫�ه‬��‫ل‬‫و‬،‫�ف‬��‫ق‬‫�و‬��‫مب‬ ‫موقف‬‫زاع‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ح�سم‬ ‫ّد‬‫ي‬‫�س‬ ،‫�رف‬��� ّ‫�ش‬��������‫ل‬‫ا‬ ‫وقائدهم‬ ،‫�اد‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إمامهم‬� ،‫اجلهاد‬ ‫يف‬ ،‫بهم‬ ‫لاة‬� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يف‬‫�م‬���‫ه‬‫�د‬���‫ش‬�����‫�ر‬���‫م‬‫و‬ ‫على‬ ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّم‬‫د‬‫ويق‬ ،‫بهم‬ ‫رفقا‬ ،‫خدمتهم‬ ‫يف‬ ‫يتفانى‬ ،ْ‫م‬َ‫م‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ‫ّد‬‫ي‬‫�س‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫يقنعهم‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫بينهم‬ ‫امل�ساواة‬ ‫يف‬ ‫يتفانى‬ ،ّ‫م‬‫امله‬ .‫ي�ستعبدهم‬‫من‬‫ولي�س‬،‫خادمهم‬‫القوم‬ ‫قال‬ .‫العظيم‬ ‫ّنا‬‫ي‬‫نب‬ ‫ق‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ ‫من‬ ،‫قوم‬ ‫يا‬ ،‫اليوم‬ ‫نحن‬ ‫أين‬�‫ف‬ ‫ما‬ )1( ‫ي�سطرون‬ ‫وما‬ ‫والقلم‬ ‫﴿ن‬ ‫القلم‬ ‫�سورة‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫ممنون‬ ‫غري‬ ‫أجرا‬‫ل‬ ‫لك‬ ّ‫إن‬�‫و‬ )2( ‫مبجنون‬ ‫ّك‬‫ب‬‫ر‬ ‫بنعمة‬ ‫أنت‬� .‫العظيم‬‫الله‬‫�صدق‬﴾)4(‫عظيم‬‫خلق‬‫لعلى‬‫ك‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬)3( ‫يجلب‬ ‫ال‬ ‫ّن‬‫مم‬‫و‬ ،ّ‫د‬‫مرت‬ ّ‫كل‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ا�سو‬ ‫البالد‬ ‫وجه‬ ‫إلقاء‬�‫ب‬ ‫في�ساهم‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ال‬ ‫أو‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�شعاره‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫كد‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫غري‬ ‫البالد‬ ‫م�صيبة‬ .‫�ات‬�‫ق‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ،‫والف�ضالت‬ ‫فايات‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫�سيوال‬ ‫ترى‬ ‫�ك‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫امل�صيبة‬ ّ‫ولكن‬ ،‫العدد‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫بينهم‬ ‫ّة‬‫د‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫فقدوا‬ ،‫مد‬ّ‫ر‬‫بال‬ ‫دينها‬ ‫يف‬ ‫أ�صيبت‬� ‫أ�شباح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ ّ‫وتوخ‬ ،‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫بحب‬ ‫و�شغفوا‬ ،‫دينهم‬ ‫عن‬ ‫البتعادهم‬ ‫وم‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫نلقي‬ ‫فهل‬ .‫ات‬ّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ،‫املغالطات‬ ‫نف�س‬‫أمام‬�‫معا‬‫االثنني‬‫أم‬�،‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫ّال‬‫م‬‫ع‬‫على‬‫أم‬�‫ّة‬‫ي‬‫الرع‬‫على‬ ‫ال‬ ‫املواطن‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ّة؟‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫بامل‬ ‫عور‬ ّ‫ال�ش‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ،‫أوالد‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتربية‬ ،‫العباد‬ ‫بتوعية‬ ‫البالد‬ ‫نظافة‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫عون‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الرب‬ ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫فاعلم‬ ،‫الف�ساد‬ ‫عن‬ ‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ثن‬ ّ‫وكل‬‫ف�ضاء‬ ّ‫كل‬‫الحتواء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سحر‬‫ع�صا‬‫ميلك‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ .‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫احلدائق‬‫مع‬ ‫أكرثها‬� ،‫احلاويات‬ ‫ترى‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫املبكيات‬ ‫امل�ضحكات‬ ‫من‬ ‫حولها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ّ‫ز‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�ّ‫�ط‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫على‬ ،‫�ات‬�‫ي‬‫�او‬�‫خ‬ ‫بني‬ ‫الف�ضالت‬ ‫إلقاء‬‫ل‬ ‫فرق‬ ‫وال‬ ،‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫نظام‬ ‫ال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫مرم‬ .‫ّة‬‫ي‬‫والع�ش‬‫بح‬ ّ‫ال�ص‬ ‫لبناء‬ ،‫املاليني‬ ‫ينفق‬ ‫من‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫أنان‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ي�س‬ ‫ّا‬‫مم‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫البق‬ ‫إمتام‬� ‫عليه‬ ّ‫ز‬‫ويع‬ ،‫ابقني‬ّ‫والط‬ ‫ابق‬ّ‫الط‬ ،‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫بناية‬ ّ‫كل‬ ‫أمام‬� ‫فيرتك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫زمن‬ ‫ّة‬‫د‬��‫م‬ ،‫�ال‬�‫م‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احل�صى‬ ‫من‬ ‫�وام‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫فمن‬.‫ّة‬‫ي‬‫التحت‬‫البنية‬ ُ‫َف‬‫د‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬،‫أوحال‬‫ل‬‫ا‬‫ترتاكم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ‫أم‬� ،‫املتهاون‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ،‫�ال‬�‫م‬��‫ه‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫بالواجب؟‬ ّ‫خمل‬ ّ‫كل‬‫تعاقب‬‫وال‬‫حتا�سب‬ ‫عور‬ ّ‫ال�ش‬‫عدم‬‫ومن‬،‫الع�ضال‬‫املر�ض‬‫هذا‬‫من‬‫أجرنا‬� ّ‫م‬‫الله‬ ،‫�ة‬���ّ‫ي‬����‫ل‬‫ؤو‬�����‫س‬���������‫مل‬‫�ا‬���‫ب‬ ‫يف‬‫الح‬ ّ‫ال�ص‬‫وارزقنا‬ ‫عي‬ ّ‫وال�س‬ ،‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إخال�ص‬‫ل‬‫وا‬،‫احلالل‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الن‬‫يف‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ال‬��ّ‫م‬���‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫م‬‫يتع‬ ،‫�ير‬‫م‬��‫ض‬��� ‫�ه‬��‫ل‬ ‫فيبالغ‬ ،‫�ر‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬����ّ‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫وال‬ ،‫�ير‬‫ص‬�����‫ق‬��ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املطالبة‬ ‫عن‬ ،‫عبري‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫غري‬ ‫يح�سن‬ ‫ال‬ ،‫اخلري‬ ‫لبالده‬ ‫يرجو‬ .‫أجري‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫بحق‬ ‫�سورة‬ ‫من‬ ‫العربة‬ ‫أخذ‬�‫وي‬ ،‫أوبة‬‫ل‬‫با‬ ‫يبادر‬ ‫أن‬� ‫نن�صحه‬ ‫ويعلم‬ ،‫اجلماعة‬ ‫�صالة‬ ‫أداء‬�‫و‬ ،‫القناعة‬ ‫الله‬ ‫أل‬�‫س‬�‫وي‬ ،‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ،‫ورقة‬ ‫برفع‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫�صدقة‬ ‫ريق‬ّ‫الط‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫م‬‫إ‬� ّ‫أن‬� ،‫الله‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫للجهاد‬ ،‫بل‬ ّ‫ال�س‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ق‬��‫ت‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫مكافحة‬ ،‫ب�شارة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�‫و‬ ،‫�واله‬�‫م‬ ‫عنه‬ ‫ير�ضى‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ملن‬ ‫قال‬ ،‫واال�ستنارة‬ ‫قوى‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫طريق‬ ‫ومالزمة‬ ،‫ّارة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫قلبه‬ ‫أ�صغريه‬�‫ب‬ ‫"املرء‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫املع‬ ّ‫النبي‬ ."‫ول�سانه‬ ‫إميانه‬�‫ة‬ّ‫قو‬‫ى‬ّ‫ل‬‫تتج‬‫مل‬‫إذا‬�،‫بيانه‬‫ح�سن‬‫ؤمن‬�‫امل‬‫يكفي‬‫وال‬ .‫إتقانه‬�‫وح�سن‬‫لعمله‬‫إخال�صه‬�‫يف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أجنب‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫احلدائق‬ ‫إىل‬� ‫انظر‬ ‫التقاء‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫فيها‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫عمر‬ ‫فئة‬ ّ‫لكل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫النق‬ ‫ئة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬ ‫كيف‬ ‫يف‬ ،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ،‫جال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫�ساء‬ّ‫ن‬‫ال‬ ،‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫احات‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫يف‬ ،‫�دوء‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫بحثا‬ ،‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ر‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫كنف‬ .‫ّة‬‫ي‬‫وتين‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫وء‬ ّ‫ال�ض‬ ‫عن‬ ‫وابتعادا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملاذا‬ ‫�ان؟‬��‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ظافة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫أين‬�‫ف‬ ،‫أنام‬‫ل‬‫ا‬‫خري‬‫يد‬‫على‬،‫ظام‬ّ‫ن‬‫بال‬‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫م‬‫أ‬�‫أ�صبحت‬� ‫بني‬ ‫�ا‬�‫م‬ ،‫�رام‬��‫ح‬ ‫و�سعيها‬ ،‫�وام‬��‫ك‬‫أ‬� ‫ف�ضالتها‬ ‫أ�صبحت‬� ‫�اذا‬�‫مل‬ ‫أوكارا‬� ،‫اخل�ضر‬ ‫واحلدائق‬ ،‫�رام‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫ن‬‫وتفن‬ ،‫انق�سام‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬� ‫جمالها،وقيل‬ ‫وذهب‬ ،‫حالها‬ ‫�ساء‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫اخلمر‬ ‫ل�شرب‬ ‫أقفالها؟؟؟‬�‫قلوب‬‫على‬‫هل‬‫أم‬�‫لها؟‬‫ما‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫ر‬ ّ‫التحض‬ ‫عالمة‬ ‫ظافة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫قهقر‬ّ‫الت‬ ‫عالمة‬ ‫والوسخ‬ :‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫األشعري‬ ‫عاصم‬ ‫بن‬ ‫احلارث‬ ‫مالك‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫اهلل‬ ‫وسبحان‬ ، ‫امليزان‬ ‫متأل‬ ‫هلل‬ ‫واحلمد‬ ، ‫اإليامن‬ ‫شطر‬ ‫الطهور‬ ( : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫والصدقة‬ ،‫نور‬ ‫والصالة‬ ، ‫واألرض‬ ‫الساموات‬ ‫بني‬ ‫ما‬ - ‫متأل‬ - ‫متآلن‬ ‫هلل‬ ‫واحلمد‬ ،‫يغدو‬ ‫الناس‬ ‫كل‬ ،‫عليك‬ ‫أو‬ ‫لك‬ ‫حجة‬ ‫والقرآن‬ ،‫ضياء‬ ‫والصرب‬ ، ‫برهان‬ . ) ‫موبقها‬ ‫أو‬ ‫فمعتقها‬ ، ‫نفسه‬ ‫فبائع‬ ‫مسلم‬ ‫رواه‬ ‫الماضي‬ ‫عثرات‬ ‫بتجاوز‬ ‫وحلم‬ ‫ت‬ّ‫ت‬‫بالتش‬ ‫وعي‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ :‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫عن‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬
  • 9.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬16 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬17 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫عربية‬‫ماج�ستري‬‫طلبة‬‫وهناك‬‫كارثي‬‫العلمي‬‫امل�ستوى‬:‫قالوا‬ )‫برقادة‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫كلية‬‫(عميد‬.‫جمل‬4‫تركيب‬‫ي�ستطيعون‬‫ال‬ .‫اقع‬ّ‫ر‬‫ال‬‫على‬‫اخلرق‬‫ات�سع‬:‫قلنا‬ *** *** ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫�صعبة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫ا‬ ‫تنتظرها‬ ‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ :‫قالوا‬ ‫من‬ ‫ينجيها‬ ‫ان‬ ‫ربها‬ ‫تدعو‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫امامها‬ ‫خيارات‬ ‫وال‬ ‫التون�سي‬ ‫بقية‬ ‫اىل‬ ‫االحتجاجات‬ ‫�دوى‬�‫ع‬ ‫تنتقل‬ ‫واال‬ ‫الغا�ضبني‬ ‫�وم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ )2016‫افريل‬13‫املغرب‬ ،‫العيادي‬‫(ح�سان‬ ‫اجلهات‬ .‫آل‬�‫امل‬‫ينتظر‬‫آمال‬‫ل‬‫وبا‬،،،‫الرجال‬‫تعترب‬‫الهموم‬‫بقدر‬:‫قلنا‬ *** *** ‫قتلة‬ ‫ا�سم‬ ‫إيل‬� ‫يتو�صل‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاع‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ :‫قالوا‬ ‫مورط‬‫وهو‬‫الرئي�سي‬‫الفاعل‬ ‫ا�سم‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫الطالب‬ ‫مكتب‬ ‫رئي�س‬ ،‫البدري‬ ‫(حنان‬ .‫�سابقة‬ ‫وقتل‬ ‫تعذيب‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ )‫بوا�شنطن‬‫روزاليو�سف‬ ‫كرامة‬ ‫على‬ ‫حري�صة‬ ‫حكومة‬ ‫وراءه‬ ّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�ضاع‬ ‫�ا‬�‫م‬ :‫قلنا‬ .‫مواطنيها‬ *** *** ‫يف‬ ‫«نحن‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫اىل‬ ‫للعودة‬ ‫للحكومة‬ ‫نية‬ ‫ال‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫لي�ست‬ ‫فانها‬ ‫�اوزات‬�‫جت‬ ‫ح�صلت‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫وحتى‬ ‫دميقراطي‬ ‫نظام‬ ‫خالد‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫مع‬‫بالعالقة‬‫املكلف‬‫(الوزير‬ ‫ممنهجة‬ )‫�شوكات‬ .‫أقوال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أبلغ‬�‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬:‫قلنا‬ *** *** ‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬ 43 ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ :‫قالوا‬ ‫التون�سي‬ ‫(املنتدى‬ .‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫حالة‬ 70 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬���‫ب‬ ‫مقارنة‬ )‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬‫للحقوق‬ ‫وبني‬ ،،‫ار‬ّ‫ر‬‫وم‬ ‫علقم‬ ‫االنتحار‬ ،،‫تكرار‬ ‫وال‬ ‫معاودة‬ ‫بال‬ :‫قلنا‬ .‫تختار‬‫ما‬‫فيه‬‫عندك‬ ّ‫م‬‫اله‬،،‫ومار�س‬‫فيفري‬ *** *** ‫بيع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫لالمتناع‬ ‫تدعو‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫بالفادحة‬‫و�صفتها‬‫أخطاء‬�‫يت�ضمن‬‫م�صحفا‬ »‫حلافظون‬ ‫له‬‫إنا‬�‫و‬‫الذكر‬‫نزلنا‬‫نحن‬‫إنا‬�«‫وعال‬ ّ‫جل‬‫قال‬:‫قلنا‬ *** *** ‫ب�سكب‬ ‫�ا‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ار‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�رود‬�‫ط‬��‫م‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫�اول‬��‫ح‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬ ‫أفريل‬� 13 ‫الثالثاء‬ ‫النار‬ ‫إ�شعال‬� ‫وحماولة‬ ‫ج�سده‬ ‫على‬ ‫البنزين‬ .2016 ،،‫خرب‬‫يعر�ضني‬‫يوم‬‫كل‬،،،‫زايد‬‫و‬‫ناق�ص‬‫من‬‫ريت‬‫ماذا‬:‫قلنا‬ .‫ينتحر‬‫ناوي‬‫بالبنزين‬،،،‫عقلة‬‫مالك‬»‫«طالب‬ *** *** ،‫اال�سبوع‬ ‫هذا‬ ،‫توزر‬ ‫يف‬ ‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫أ�صدرت‬� :‫قالوا‬ ‫توزر‬‫مدينة‬‫يف‬‫إبتدائية‬�‫مدر�سة‬‫مدير‬‫�ضد‬‫بال�سجن‬‫إيداع‬�‫بطاقة‬ .‫بالفاح�شة‬‫االعتداء‬‫بتهمة‬ ‫احلياء‬ ‫قلة‬ ‫نتيجة‬ ‫هذي‬ ،،‫�ارة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ة‬ ّ‫واحلج‬ ‫بالدليل‬ :‫قلنا‬ .‫الدعارة‬‫وت�سويق‬ *** *** ‫العمومية‬ ‫وال�صحة‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫بالتن�سيق‬ :‫قالوا‬ ‫وتخزين‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�رو‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ق‬‫�را‬�‫مل‬ ‫عن�صرا‬ 40 ‫ي�ضم‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�اق‬‫ل‬��‫ط‬‫ا‬ .‫اللحوم‬ ‫قي�س‬ ‫ي�ستح�سن‬ ،،،‫�سان‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫وقطع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شفاف‬ ‫ول�ضمان‬ :‫قلنا‬ .‫امليدان‬‫اىل‬‫الدخول‬‫قبل‬،،،‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لكل‬،،‫امليزان‬ *** *** ‫ف�ضيحة‬‫يف‬‫معها‬‫التحقيق‬‫مت‬‫تون�سية‬‫�شخ�صية‬200:‫قالوا‬ .’‫ليك�س‬‫‘�سوي�س‬‫ال�سوي�سري‬‫البنك‬ ‫التون�سيني‬ ‫�وال‬��‫م‬‫وا‬ ،،، ‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�رج‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫كيف‬ :‫قلنا‬ ‫وال‬‫ح�سيب‬‫بدون‬ ‫وكولومبيا‬‫و�سو�سرا‬‫بنما‬‫بنوك‬‫اىل‬‫ت�سحب‬ ،،‫رقيب‬ *** *** ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫م�صاحلها‬ ‫بتهمي�ش‬ ‫مهددة‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫هل‬ :‫قالوا‬ ‫اولويات‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫غربية‬ ‫وعوا�صم‬ ‫ايطاليا‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫تزايد‬ ‫ب�سبب‬ )‫ال�صباح‬،‫يون�س‬‫بن‬‫(كمال‬‫اجلديدة؟‬‫ليبيا‬ ‫أغلب‬� ‫قلنا�ش‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،،، ‫ّاح‬‫ي‬‫الط‬ ‫على‬ ‫�ك‬�‫ح‬‫رو‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫غري‬ :‫قلنا‬ .‫الرجالة‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يك‬ ِ‫ْ�س‬‫ك‬ِ‫مل‬‫وا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫واله‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬ْ ّ‫ر‬ُ‫الت‬ ِ‫لاَت‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُّ‫ن‬ُ‫أظ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫ح‬ ِ‫ول‬ُ‫ط‬ ِ‫في‬ ،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬ ْ‫أو‬� ً‫يلا‬ِ‫َد‬‫ع‬ ْ‫أو‬� ‫ًا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ش‬ ْ‫أو‬� ً‫ِيلا‬‫ث‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫د‬ ِ‫أج‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫د‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫ام‬ َ‫ح‬ِ‫د‬ْ‫ز‬َ‫ا‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫َو‬‫د‬ ِ‫اع‬ َ‫�س‬ِّ‫ت‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ٍ‫َاك‬‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫يق‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ، ِ‫ف‬ ُ‫ح‬ ُّ‫وال�ص‬ ِ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫في‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َِ‫لم‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫َاء‬‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ ْ‫ِن‬‫ئ‬َ‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫ح‬ ُ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ر‬‫أ‬� ،ِ‫َاء‬‫د‬َ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫وخ‬ ،ً‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬‫و‬‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ك‬َْ‫تح‬،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ذ‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫اد‬ َ‫�ص‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ي‬ِ‫د‬َ‫َل ا‬�ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬ َ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ة‬َ‫غ‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫َلما‬�ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ف‬ُْ‫تح‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ، ِ‫لاَل‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َِّ‫مم‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫د‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬ُ‫ا‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫و‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ؤ‬�ُ‫ل‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ل‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ُج‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ،َ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ُوا‬‫د‬ِّ‫�د‬� َ‫وج‬ َ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫د‬ َ‫وح‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ ِ‫و�ض‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ ُ‫ج‬ َ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬َ‫ق‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ع‬ ِ‫و�ص‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ج‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،ً‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫وذ‬ ً‫ة‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أط‬� ً‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫و�س‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ن‬‫آ‬� َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَت‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ َ‫ح‬ ِ‫ذه‬َ‫وه‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْ�س‬‫ك‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ، ً‫ا‬‫ال‬َ‫و‬َ‫ز‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ .ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ : ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َّ‫ر‬����‫ل‬‫ا‬ ُ‫�ن‬�ِ‫ْم‬‫د‬��ُ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ * ‫ا‬َ‫م‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ِ‫إ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬ َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ َ ّ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ن‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ‫�ا‬�َ‫ن‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫ق‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ئ‬‫َا‬‫د‬‫أ‬�: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ئ‬ ْ‫�س‬َ‫م‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ط‬ َ‫ذ‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫د‬‫أ‬�: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ُّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،َّ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬‫أ‬�: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،ٍ‫ال‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫َال‬‫د‬ِ‫ب‬،َ‫د‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ .ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ع‬ِ‫ت‬ُْ‫يم‬ ، ٍ‫�ان‬��َّ‫ي‬َ‫ز‬ ‫�و‬�ُ‫ب‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ز‬ * ‫و‬ُ‫أخ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ِيد‬‫ق‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫خ‬َ‫أ‬� :ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬َ‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ع‬َ‫ذ‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫و‬ .ْ‫ر‬ُ‫ز‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ْ‫ر‬‫و‬ُ‫ز‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ :ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ِيد‬‫ق‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ق‬َ‫ر‬ ْ‫َت‬‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫و‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� * .ُ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ر‬ َ‫�ض‬ْ‫أخ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ َ‫�ض‬ْ‫أخ‬� ِ‫يه‬َ‫ف‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫ال‬ ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫أت‬�َ‫ر‬َ‫ق‬ * . ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫لا‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ :ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫إ‬�ْ‫د‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬:َ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬‫ى‬َ‫و‬َ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫أت‬�َ‫ر‬َ‫ق‬ * ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫ي‬َ‫ح‬:َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬،ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ .‫ّى‬َ‫ي‬َ‫ح‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫د‬‫و‬ُ‫م‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ٌ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬���َ‫وه‬ * ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ً‫ة‬��َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬��َ‫م‬ َ‫�ب‬�َ‫ت‬��َ‫ك‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬ُ‫د‬��َ‫أح‬� ،‫ى‬َ‫ر‬���ْ‫أخ‬� ِ‫ِيق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬��َّ‫ي‬��ِ‫�ع‬� ْ‫�ض‬��َ‫و‬ :‫�ا‬�َ‫ه‬��ُ‫ن‬‫ا‬َ‫�و‬�ْ‫ن‬��ُ‫ع‬ .ُ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ؤ‬�ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫اال‬ َّ‫ل‬ َ‫�ض‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ – ِْ‫َين‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬ِ‫ب‬ – ُّ‫�ش‬ِ‫الع‬ ُ‫ل‬ َ‫�ص‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� * ، ِ‫لاَل‬ِّ‫والظ‬ ِ‫لاَل‬ َّ‫ال�ض‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ٌ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ب‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬،َّ‫ل‬َ‫ظ‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ن‬ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ،‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َات‬‫د‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫آ�س‬�َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫اة‬َ‫اط‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫أط‬�ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫د‬ َِ‫تج‬ َْ‫لم‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫آ�س‬�َ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ .‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ط‬َ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ،ٍ‫إ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫م‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٍ‫ء‬ َّ‫َي‬‫ه‬ُ‫م‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍ‫اب‬َ‫ي‬ِ‫ذ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ * .َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٌ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ء‬ َّ‫َي‬‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ .ٌ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ٌ‫ات‬َ‫م‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬� * : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫ب‬‫ال‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ : ُّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫الط‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ * . ٌّ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاغ‬‫ب‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬ِ‫ب‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ال‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫طاء‬ ْ‫األخ‬ ُ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ل‬ َ‫س‬ ُ‫م‬ ّ‫الحـار‬ ‫بــالسـواك‬ ‫قبل‬ ‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫االعتداءات‬ ‫تكرر‬ ‫إنكار‬ ‫ألحد‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫تعذيب‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫خت‬ ‫االعتداءات‬ ‫هذه‬ ،‫وبعدها‬ ‫الثورة‬ ‫مسائل‬ ‫وهي‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملبادئ‬ ‫منافية‬ ‫ومادية‬ ‫معنوية‬ ‫وإهانات‬ ‫الشكايات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القضاء‬ ‫ولدى‬ ‫احلقوقية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫لدى‬ ‫قة‬ّ‫ث‬‫مو‬ ‫بعض‬ ‫رصد‬ ‫التحقيق‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫حاولنا‬ ،‫املترضرون‬ ‫هبا‬ ‫م‬ ّ‫تقد‬ ‫التي‬ ‫نظرا‬ ،‫��ة‬‫ق‬‫��ر‬‫ح‬‫و‬ ‫أمل‬ ‫بكل‬ ‫تهم‬ ّ‫قص‬ ‫رووا‬ ‫ملواطنني‬ ‫ة‬ّ‫احلي‬ ‫الشهادات‬ ‫د‬ ّ‫جمر‬‫هي‬‫هل‬‫أي‬،‫املسألة‬‫هذه‬‫جوانب‬‫إظهار‬‫إىل‬‫باإلضافة‬،‫لوحشيتها‬ ‫استفحلت؟‬ ‫ظاهرة‬ ‫أم‬ ‫عابرة‬ ‫جتاوزات‬ ‫األمنية‬‫لالعتداءات‬‫ة‬ّ‫حي‬‫شهادات‬ ،‫ببنرزت‬ ‫للنقل‬ ‫اجلهوية‬ ‫بالرشكة‬ ‫حافلة‬ ‫سائق‬ ‫اجلبايل‬ ‫حمجوب‬ ‫وعون‬ ‫أمن‬ ‫عون‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫واإلهانة‬ ‫بالعنف‬ ‫لالعتداء‬ ‫تعرض‬ ‫أنه‬ ‫د‬ ّ‫أك‬ ‫ة‬ ّ‫املحط‬ ‫من‬ ‫كعادته‬ ‫خرج‬ ‫احلادثة‬ ‫يوم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ،‫الوطني‬ ‫باجليش‬ ‫ملح‬ ،‫تقريبا‬ ‫مرت‬ 300 ‫وبعد‬ ،‫صباحا‬ ‫السادسة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫بحافلته‬ ،‫احلافلة‬ ‫عا‬ّ‫وتتب‬ ‫تاكيس‬ ‫سيارة‬ ‫واستقال‬ ‫املقهى‬ ‫من‬ ‫خرجا‬ ‫شخصني‬ ‫بدأ‬ ‫توقفت‬ ‫وعندما‬ ،‫املحطات‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫تتوقف‬ ‫عندما‬ ‫ليصعداها‬ ‫ومل‬ ‫صامتا‬ ‫بقي‬ ‫السائق‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫البلبلة‬ ‫وإحداث‬ ‫البلور‬ ‫برضب‬ ‫أحدمها‬ ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫بت‬ّ‫ل‬‫تط‬ ‫رأسه‬ ‫عىل‬ ‫عنيفة‬ ‫برضبات‬ ‫وفوجئ‬ ،‫ساكنا‬ ‫حيرك‬ ‫إيقافهام‬ ‫ويتم‬ ،‫بعدها‬ ‫الرجالن‬ ّ‫وفر‬ ،‫خلطورهتا‬ ‫نظرا‬ ‫املدنية‬ ‫احلامية‬ .‫الركاب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫باألمر‬ ‫إعالمها‬ ‫تم‬ ‫دورية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ارجتاجا‬‫له‬‫أحدثت‬‫تلقاها‬‫التي‬‫القوية‬‫الرضبات‬‫أن‬‫إىل‬‫اجلبايل‬‫وأشار‬ ‫أطلق‬ ‫قد‬ ‫املعتدين‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ،‫النفسية‬ ‫حالته‬ ‫ي‬ ّ‫ترد‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ّ‫املخ‬ ‫يف‬ ‫غري‬ ‫بطريقة‬ ‫هتديدات‬ ‫ى‬ ّ‫تلق‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫اإليقاف‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫رساحهام‬ ‫وال‬ ‫الرشطة‬ ‫من‬ ‫أنهّم‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫األمنيني‬ ‫النقابيني‬ ‫أحد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مبارشة‬ .‫شكايته‬ ‫سحب‬ ‫عليه‬ ‫لذلك‬ ،‫قانونية‬ ‫نتيجة‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫بشهادهتم‬ ‫اإلدالء‬ ‫رفضوا‬ ‫العيان‬ ‫شهود‬ ‫أن‬ ‫ثنا‬ ّ‫حمد‬ ‫د‬ ّ‫وأك‬ .‫العواقب‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫أمنية‬ ‫األطراف‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫علموا‬ 2016 ‫أفريل‬ 3 ‫األحد‬ ‫ليلة‬ ‫تعرض‬ ‫أنه‬ ‫د‬ ّ‫أك‬ ‫البعزاوي‬ ‫قيس‬ ‫املواطن‬ ‫والركل‬ ‫باللكم‬ ‫وم��ادي‬ ‫لفظي‬ ‫اعتداء‬ ‫إىل‬ ‫البحرية‬ ‫تونس‬ ‫حمطة‬ ‫يف‬ ‫أشخاص‬3‫طرف‬‫من‬‫الكهربائي‬‫والصاعق‬ ّ‫العيص‬‫باستعامل‬‫والرضب‬ ‫يف‬ ‫أمن‬ ‫أعوان‬ ‫أهنم‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ ّ‫تبين‬ ،‫سبب‬ ‫دون‬ ‫إليه‬ ‫توجهوا‬ ‫مدين‬ ّ‫بزي‬ .‫التجاوزات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عىل‬ ‫متعود‬ ‫شخص‬ ‫أحدهم‬ ‫وأن‬ ،‫سكر‬ ‫حالة‬ ‫نظرا‬‫يوما‬30‫عن‬‫تقل‬‫ال‬‫راحة‬‫تستوجب‬‫حالته‬‫أن‬‫البعزاوي‬‫واعترب‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ،‫واألنف‬ ‫والفم‬ ‫العني‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ،‫جسيمة‬ ‫أرضار‬ ‫من‬ ‫حلقه‬ ‫ملا‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫وكيل‬ ‫إىل‬ ‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫بشكاية‬ ‫م‬ ّ‫تقد‬ ‫أنه‬ ‫ية‬ ّ‫بجد‬ ‫معه‬ ‫تتجاوب‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫البحر‬ ‫بباب‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫منطقة‬ ‫وإىل‬ ‫أن‬ ‫املفروض‬ ‫من‬ ‫املعتدين‬ ‫أحد‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫املكافحة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫واكرتاث‬ ‫مل‬ ‫األمن‬ ‫عون‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫��وزارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بمقر‬ 2016 ‫أفريل‬ 11 ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫جترى‬ ‫من‬ ‫متخوف‬ ‫��ه‬‫ن‬‫وأ‬ ‫ستطول‬ ‫الشكاية‬ ‫أن‬ ‫البعزاوي‬ ‫واعترب‬ ،‫حيرض‬ ‫ض‬ ّ‫تعر‬ ‫التي‬ ‫املظلمة‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ،‫تنصفه‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫النتيجة‬ .‫حلقه‬ ‫الذي‬ ‫واملادي‬ ‫املعنوي‬ ‫واالعتداء‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫بمدينة‬ ‫لييل‬ ‫بملهى‬ ‫حراسة‬ ‫فريق‬ ‫رئيس‬ ‫جديدي‬ ‫عيل‬ ‫اجلهة‬ ‫منحريف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫صحبة‬ ‫الوطني‬ ‫احلرس‬ ‫من‬ ‫أعوان‬ 03 ‫جاءه‬ ‫الساعة‬ ‫ويف‬ 2016 ‫فيفري‬ 27 ‫بتاريخ‬ ‫واضح‬ ‫سكر‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫املعروفني‬ ‫قاموا‬ ‫عندها‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫فمنعهم‬ ،‫امللهى‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ ‫وحاولوا‬ ،‫ليال‬ 02 ‫االتصال‬ ‫إىل‬ ‫امللهى‬ ‫صاحب‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الواجهات‬ ‫بعض‬ ‫بتهشيم‬ ‫أمن‬ ‫مركز‬ ‫إىل‬ ‫املعتدين‬ ‫واقتادت‬ ‫املكان‬ ‫عني‬ ‫عىل‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫بالرشطة‬ ."‫باطن‬ ‫"واد‬ 07 ‫هبا‬ ‫الوطني‬ ‫للحرس‬ ‫تابعة‬ ‫شاحنة‬ ‫��اءت‬‫ج‬ ‫ساعة‬ ‫نحو‬ ‫بعد‬ ‫عيل‬‫برضب‬‫فقاموا‬،‫ومسلحني‬‫الرسمي‬‫بزهيم‬‫الوطني‬‫احلرس‬‫أعوان‬ ‫ظهره‬ ‫عىل‬ ‫ورضبوه‬ ،‫العسكرية‬ ‫بأحذيتهم‬ ‫واللكم‬ ‫بالصفع‬ ‫اجلديدي‬ ‫ويف‬ ،‫باطن‬ ‫واد‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مركز‬ ‫إىل‬ ‫اقتادوه‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫بأحزمتهم‬ ‫مزق‬ ‫وبعدها‬ ،‫د‬ 40 ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫األعوان‬ ‫أحد‬ ‫منه‬ ‫افتك‬ ‫الطريق‬ ‫تواصل‬ ‫املذكور‬ ‫األمن‬ ‫مركز‬ ‫ويف‬ ،‫وجهه‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ ّ‫تبو‬ ‫ثم‬ ،‫دوائ��ه‬ ‫علبة‬ ‫من‬ ‫ومسمع‬ ‫مرأى‬ ‫أمام‬ ‫الوطني‬ ‫احلرس‬ ‫أعوان‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫االعتداء‬ .‫وأعوانه‬ ‫األمن‬ ‫مركز‬ ‫رئيس‬ ‫إىل‬ ‫واقتاده‬ ‫به‬ ‫يعمل‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللييل‬ ‫امللهى‬ ‫صاحب‬ ‫قدم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ .‫بنابل‬ ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫مستشفى‬ ‫املليتي‬ ‫خالد‬ ‫سابقا‬ ‫اإلفريقي‬ ‫والنادي‬ ‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ ‫العب‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬‫و‬ ‫��ن‬‫م‬‫األ‬ ‫مركز‬ ‫رئيس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لالعتداء‬ ‫أيضا‬ ‫هو‬ ‫ض‬ ّ‫تعر‬ .‫عروس‬ ‫بن‬ ‫لوالية‬ ‫التابعة‬ ‫اجلديدة‬ ‫باملدينة‬ ‫األعوان‬ ‫محيد‬ ‫اجلزائري‬ ‫األنف‬ ‫محام‬ ‫العب‬ ‫رافق‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫املليتي‬ ‫وأشار‬ ‫إىل‬ ‫ملرافقته‬ ‫به‬ ‫واستنجد‬ ،‫مرور‬ ‫حادث‬ ‫إىل‬ ‫ض‬ ّ‫تعر‬ ‫الذي‬ ‫اجلاويش‬ ‫حمافظ‬ ‫بشقيقه‬ ‫اتصل‬ ‫لذلك‬ ،‫الالزمة‬ ‫باإلجراءات‬ ‫جلهله‬ ‫األمن‬ ‫مركز‬ ‫مسؤول‬ ّ‫بأي‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫ن‬ ّ‫يتمك‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ،‫هبام‬ ‫لاللتحاق‬ ‫رشطة‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫هاتفه‬ ‫منه‬ ّ‫افتك‬ ‫املركز‬ ‫رئيس‬ ّ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫��وده‬‫ج‬‫و‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫وسأله‬ ،‫ناديه‬ ‫بمسؤويل‬ ‫االتصال‬ ‫حياول‬ ‫األعوان‬ ‫أحد‬ ‫دعاه‬ ّ‫ثم‬ ،‫املركز‬ ‫خارج‬ ‫صديقه‬ ‫وانتظار‬ ‫باخلروج‬ ‫يطالبه‬ ‫يف‬ ‫بدأ‬ ‫ثم‬ ‫صفعه‬ ‫افتكاكه‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫سأله‬ ‫وعندما‬ ،‫هاتفه‬ ‫السرتجاع‬ ‫رئيس‬ ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫رغم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫دا‬ ّ‫مؤك‬ ،‫روايته‬ ‫حسب‬ ‫أرضا‬ ‫ملقى‬ ‫وهو‬ ‫تعنيفه‬ ّ‫وتم‬ ‫تواصل‬ ‫التعنيف‬ ّ‫لكن‬ ،‫إلبعاده‬ ‫وشقيقه‬ ‫العدلية‬ ‫الرشطة‬ ‫فرقة‬ ‫وأمروه‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫وماد‬ ‫لفظيا‬ ‫عليه‬ ‫االعتداء‬ ‫تواصل‬ ‫أين‬ ‫املكاتب‬ ‫أحد‬ ‫إىل‬ ‫اقتياده‬ ‫عليه‬ ‫واالعتداء‬ ‫إهانته‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫املليتي‬ ‫خالد‬ ‫وتساءل‬ ،‫إلذالله‬ ‫بالركوع‬ ‫والظلم‬ ‫بالقهر‬ ‫شعر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ،‫خمالفة‬ ّ‫أي‬ ‫يرتكب‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫واحلال‬ .‫باكيا‬ ‫واهنار‬ ،‫عليه‬ ‫اعتدوا‬ ‫من‬ ‫مقاضاة‬ ‫مواصلة‬ ‫عىل‬ ‫عازم‬ ‫أنه‬ ‫املليتي‬ ‫خالد‬ ‫د‬ ّ‫وأك‬ ‫حلقته‬ ‫التي‬ ‫الرضوض‬ ‫بسبب‬ ‫الرياضية‬ ‫التامرين‬ ‫يستأنف‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ .‫لقيه‬ ‫الذي‬ ‫املعنوي‬ ‫والرضر‬ ‫األمنية‬‫االعتداءات‬‫من‬‫احلقوقي‬‫املوقف‬ ،‫حسن‬ ‫بن‬ ‫الباسط‬ ‫عبد‬ ‫اإلنسان‬ ‫حلقوق‬ ‫العريب‬ ‫املعهد‬ ‫رئيس‬ ،‫اإلنسان‬ ‫كرامة‬ ‫محاية‬ ‫عىل‬ ّ‫ينص‬ ‫التونيس‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ "‫"للفجر‬ ‫د‬ ّ‫أك‬ ‫واملامرسات‬ ‫التعذيب‬ ‫مثل‬ ،‫السابقة‬ ‫املامرسات‬ ‫مع‬ ‫هنائيا‬ ‫القطع‬ ‫وعىل‬ ‫الرأي‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫ضامن‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الكرامة‬ ‫من‬ ّ‫��ط‬‫حل‬‫وا‬ ‫املهينة‬ ‫مع‬ ‫نالحظ‬ ‫لكننا‬ ،‫واألحزاب‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وتكوين‬ ‫واالجتامع‬ ‫والتعبري‬ ‫عىل‬ ‫واعتداء‬ ‫معاملة‬ ‫وسوء‬ ‫اإليقاف‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫للتعذيب‬ ‫تواصال‬ ‫ذلك‬ ‫املامرسات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫متاما‬ ‫القطع‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫هنا‬ ‫ونحن‬ ،‫املتظاهرين‬ ‫ويمكن‬ ،‫البالد‬ ‫تشهده‬ ‫الذي‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫بعملية‬ ‫ترض‬ ‫التي‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫التدابري‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫باختاذ‬ ‫املامرسات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫نقطع‬ ‫أن‬ ،‫مقرتفيها‬ ‫وحماسبة‬ ‫أشكاهلا‬ ‫بجميع‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاك‬ ‫جتريم‬ ‫دها‬ ّ‫نجس‬ ‫قوانني‬ ‫منظومة‬ ‫إىل‬ ‫حريات‬ ‫من‬ ‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫وحتويل‬ ‫الرقابة‬‫مؤسسات‬‫ودعم‬‫تأسيس‬‫يف‬‫قدما‬ ّ‫امليض‬‫إىل‬‫باإلضافة‬،‫خها‬ ّ‫ونرس‬ ‫قضايا‬ ‫عىل‬ ‫األمنيني‬ ‫وتدريب‬ ‫األمنية‬ ‫املؤسسة‬ ‫وإصالح‬ ،‫الدستورية‬ ‫عىل‬ ‫جمتمعية‬ ‫حقوقية‬ ‫ثقافة‬ ‫نرش‬ ‫وأخريا‬ ،‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫احلريات‬ ‫مسألة‬ ‫بلدنا‬ ‫يف‬ ‫إنسان‬ ‫ألي‬ ‫اجلسدية‬ ‫احلرمة‬ ‫واعتبار‬ ،‫ممكن‬ ‫نطاق‬ ‫أوسع‬ .‫سة‬ ّ‫مقد‬ ‫احللول‬ ‫جتد‬ ‫عمومية‬ ‫سياسات‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫أننا‬ ‫إىل‬ ‫ثنا‬ ّ‫حمد‬ ‫وأشار‬ ‫األزمات‬ ‫من‬ ‫ننا‬ ّ‫سيحص‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫واجتامعية؛‬ ‫اقتصادية‬ ‫ملشاكل‬ .‫العنيفة‬ ‫والرصاعات‬ ‫اإلنسان‬ ‫حلقوق‬ ‫الوطنية‬ ‫الرابطة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫مسعود‬ ‫أن‬ "‫"للفجر‬ ‫��د‬ ّ‫أك‬ ،‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫باهليئة‬ ‫وعضو‬ ‫جيب‬ ،‫خطري‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫ازدياد‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫االعتداءات‬ .‫عنها‬ ‫املسؤولني‬ ‫حماسبة‬ ‫رضورة‬ ‫مع‬ ،‫له‬ ‫ي‬ ّ‫التصد‬ ‫املشاكل‬ ‫مع‬ ‫حلول‬ ‫هلا‬ ‫ليس‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫وأش��ار‬ ‫هذه‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫احل��وار‬ ‫لباب‬ ‫مغلقة‬ ‫��ا‬‫هن‬‫أ‬ ‫كام‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫االجتامعية‬ ‫أن‬‫سبق‬‫الرابطة‬‫لذلك‬،‫الثورة‬‫بعد‬‫ما‬‫حكومات‬‫حال‬‫حاهلا‬،‫االعتداءات‬ ‫ترسيخ‬‫ورضورة‬،‫املواطنني‬‫عىل‬‫املعتدين‬‫بمحاسبة‬‫مرة‬‫كل‬‫يف‬‫طالبت‬ .‫العقاب‬ ‫من‬ ‫اإلفالت‬ ‫عدم‬ ‫فكرة‬ ‫وجتسيد‬ ‫تقديم‬ ‫إىل‬ ‫رة‬ ّ‫املترض‬ ‫األط��راف‬ ‫كل‬ ‫حمدثنا‬ ‫دعا‬ ،‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫والرضب‬ ‫التعذيب‬ ‫مسألة‬ ّ‫أن‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ،‫ومتابعتها‬ ‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫شكايات‬ ‫لط‬ ّ‫والس‬ ‫احلكومة‬ ‫ها‬ّ‫منب‬ ،‫تضيع‬ ‫وال‬ ‫تتقادم‬ ‫واالع��ت��داءات‬ ‫واإلهانة‬ ‫كل‬ ‫وفق‬ ‫خطري‬ ‫منهج‬ ‫نحو‬ ‫ّجه‬‫ت‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬ ‫االنتباه‬ ‫إىل‬ ‫املعنية‬ ‫ملقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫اهليئة‬ ‫تنصيب‬ ‫د‬ ّ‫بمجر‬ ‫أنه‬ ‫د‬ ّ‫مؤك‬ ،‫املوجودة‬ ‫املعطيات‬ ،‫السلطة‬‫مع‬‫مشرتك‬‫عمل‬‫إطار‬‫يف‬،‫املسألة‬‫هذه‬‫يف‬‫النظر‬‫سيتم‬‫التعذيب‬ ‫خيطئ‬ ‫"من‬ ‫فكرة‬ ‫عىل‬ ‫قائمة‬ ،‫األمن‬ ‫مع‬ ‫جديدة‬ ‫ثقافة‬ ‫أساس‬ ‫وعىل‬ ."‫حياسب‬ ‫القانوين‬‫التعريف‬ ‫هو‬ ‫التعذيب‬ ّ‫أن‬ ‫عىل‬ ّ‫ينص‬ ‫اجلزائية‬ ‫املجلة‬ ‫من‬ ‫مكرر‬ 101 ‫الفصل‬ ‫عمدا‬ ‫يلحق‬‫معنويا‬‫أو‬ ‫كان‬‫جسديا‬ ‫شديد‬ ‫عذاب‬ ‫أو‬ ‫أمل‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫فعل‬ ‫كل‬ ‫اعرتاف‬‫أو‬‫معلومات‬‫عىل‬‫غريه‬‫من‬‫أو‬‫منه‬‫التحصيل‬‫بقصد‬‫ما‬‫بشخص‬ ‫القانون‬ ‫وخصص‬ ».‫غريه‬ ‫أو‬ ‫هو‬ ‫ارتكبه‬ ‫أنه‬ ‫يف‬ ‫يشتبه‬ ‫أو‬ ‫ارتكبه‬ ‫بفعل‬ ‫السلطة‬ ّ‫حد‬ ‫جتاوز‬ ‫"يف‬ ‫اسمه‬ ‫كامال‬ ‫قسام‬ ‫للتعذيب‬ ‫التونيس‬ ‫اجلزائي‬ 101 ‫الفصول‬ ‫تؤكد‬ ‫حيث‬ ،"‫عمومية‬ ‫وظيفة‬ ‫بواجبات‬ ‫القيام‬ ‫عدم‬ ‫ويف‬ ‫عليها‬ ‫يعاقب‬ ‫جريمة‬ ‫التعذيب‬ ‫أن‬ ‫متفرقة‬ ‫أخرى‬ ‫فصول‬ ‫ويف‬ 105 ‫إىل‬ ‫كام‬ ،‫احلياة‬ ‫مدى‬ ‫والسجن‬ ‫سنوات‬ ‫اخلمس‬ ‫بني‬ ‫العقوبة‬ ‫ومدة‬ ‫القانون‬ ‫مدة‬ ‫بالسجن‬ ‫"يعاقب‬ :‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫األوىل‬ ‫فقرته‬ ‫يف‬ ‫مكرر‬ 101 ‫الفصل‬ ّ‫أن‬ ‫للتعذيب‬‫شخصا‬‫خيضع‬‫الذي‬‫شبهه‬‫أو‬‫العمومي‬‫املوظف‬‫أعوام‬‫ثامنية‬ ."‫له‬ ‫مبارشته‬ ‫بمناسبة‬ ‫أو‬ ‫لوظيفته‬ ‫مبارشته‬ ‫حال‬ ‫وذلك‬ ‫وزارة‬ ‫موقف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫علينا‬ ‫ر‬ ّ‫تعذ‬ ،‫املحاوالت‬ ‫عديد‬ ‫ومع‬ .‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫االعتداءات‬ ‫مسألة‬ ‫من‬ ‫الداخلية‬ :‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫االعتداءات‬ ‫تكرر‬ ‫؟‬ ‫مستفحلة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أم‬ ...‫عابرة‬ ‫تجاوزات‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مج‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫اجلديدي‬ ‫عيل‬‫البعزاوي‬ ‫قيس‬ ‫املليتي‬ ‫خالد‬
  • 10.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬18 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬19 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫ال�صالون‬‫فعاليات‬‫اختتام‬‫املهدية‬‫مدينة‬ ‫�شهدت‬ ‫أعدته‬� ‫برنامج‬ ‫�ضمن‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫الفني‬ ‫للحفر‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫من‬ ‫وبدعم‬ ‫باملهدية‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫تقول‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ... ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫إنها‬� »:‫الغ�ضباين‬ ‫عواطف‬ ‫الفنانة‬ ‫العامة‬ ‫من�سقتها‬ ‫عدد‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫للتوا�صل‬ ‫وحيويا‬ ‫جماليا‬ ‫�اال‬�‫جم‬ ‫متثل‬ ‫احلفر‬ ‫فن‬ ‫�ضمن‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫املا�ضية‬ ‫لل�سنة‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫لدى‬ ‫اجليدة‬ ‫االنطباعات‬ ‫وتركت‬ ‫مميزة‬ ‫والندوات‬ ‫الور�شات‬ ‫وفيه‬ ‫متنوعا‬ ‫الربنامج‬ ‫وكان‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫والفنية‬ ‫املو�سيقية‬ ‫وال�سهرات‬ ‫العلمية‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫احلوار‬ ‫أهمية‬� ‫أبرز‬� ‫ما‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املعار�ض‬ ‫با�ستقبال‬ ‫مت‬ ‫الثقافية..»...االفتتاح‬ ‫ف�ضاءاته‬ ‫يف‬ ‫معر�ض‬‫افتتاح‬ ‫حفل‬‫انتظم‬ ‫و‬‫وامل�شاركني‬‫ال�ضيوف‬ ‫املحرتفني‬ ‫ومعر�ض‬ ‫املدينة‬ ‫�صيانة‬ ‫بقاعة‬ ‫الطلبة‬ ‫الندوة‬ ‫انطلقت‬ ‫و‬ .‫بالكني�سة‬ ‫مهدية‬ ‫�اب‬�‫ك‬ ‫بقاعة‬ ‫من‬ ‫باملهدية‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫بقاعة‬ ‫العلمية‬ ‫واجلل�سة‬ )‫(ا�سبانيا‬ ‫أغيالر‬� ‫لباكو‬ ‫مداخلة‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫من‬ ‫غيالن‬ ‫حكيم‬ ‫برئا�سة‬ ‫كانت‬ ‫الثانية‬ ‫العلمية‬ ‫والدكتور‬ )‫(العراق‬ ‫مظفر‬ ‫ملي‬ ‫مداخلة‬ ‫وفيها‬ ‫املغرب‬ ..)‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫(ا‬ ‫لان‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫وحكيم‬ ‫حممد‬ ‫جا�سم‬ ‫بال�سم‬ ‫ور�شة‬‫لتكون‬‫الفعالية‬‫هام�ش‬‫على‬‫ن�شطت‬‫الور�شات‬ ‫وور�شة‬ ‫(م�صر‬ ‫قنديل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�شراف‬ ‫املونوتيب‬ ‫أمين‬�‫الدكتور‬‫با�شراف‬‫واللينو‬‫اخل�شب‬‫على‬‫احلفر‬ )‫(تون�س‬ ‫البطروين‬ ‫علي‬ ‫والفنان‬ )‫(م�صر‬ ‫�دري‬�‫ق‬ ‫باكو‬ ‫با�شراف‬ ‫والنحا�س‬ ‫الزنك‬ ‫على‬ ‫احلفر‬ ‫وور�شة‬ .)‫(تون�س‬ ‫عبدالله‬ ‫وكمال‬ )‫..(ا�سبانيا‬ ‫أغيالر‬� ‫من‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دوة‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ف‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬ ‫و‬ ‫(تون�س‬ ‫ب�شري‬ ‫�سامي‬ ‫حممد‬ ‫با�شراف‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ومداخلة‬ )‫(م�صر‬ ‫�دري‬�‫ق‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مداخلة‬ ‫والدكتورة‬ )‫و(تون�س‬ ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫(تون�س‬ ‫من�صور‬ ‫وعواطف‬ )‫(تون�س‬ ‫الزين‬ ‫هديان‬ ‫الدكتور‬ ‫برئا�سة‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫ل‬��‫جل‬‫)..ا‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫وحا�ضر‬ )‫(م�صر‬ ‫الوي�شي‬ ‫يا�سر‬ ‫بن‬ ‫�دى‬�‫ه‬‫و‬ )‫(م�صر‬ ‫قنديل‬ ‫و�سيد‬ )‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫(ا‬ ‫لاع‬�‫ب‬ )‫(تون�س‬ ‫نبهان‬ ‫بن‬ ‫وابراهيم‬ )‫(تون�س‬ ‫عبدالرزاق‬ ‫وحوار‬ ‫بنقا�ش‬ ‫العلمية‬ ‫اجلل�سات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫و�شفعت‬ ‫مو�سيقية‬ ‫ف�سحة‬ ‫ال�سهرة‬ ‫خالل‬ ‫واننتظمت‬ ‫مفتوح‬ . ‫لل�ضيوف‬ ‫املعد‬ ‫االقامة‬ ‫مبقر‬ ‫ال�شهادات‬‫توزع‬‫ومت‬‫للور�شات‬‫معر�ض‬‫انتظم‬‫و‬ ‫تكرمي‬ ‫مت‬ ‫االختتام‬ ‫حفل‬ ‫لال‬�‫خ‬‫و‬ ‫امل�شاركني‬ ‫على‬ ‫الفنان‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫الفنانني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�شكره‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫غيالن‬ ‫حكيم‬ ‫املغربي‬ ‫القالريي�ست‬ ‫و‬ ‫جماال‬ ‫«..مثلت‬ ‫التي‬ ‫الفعالية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫لل�ساهرين‬ ‫توا�صله‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الفن‬ ‫�راز‬�‫ب‬‫ال‬ ‫مميزا‬ ‫ثقافيا‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫التجارب‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫بني‬ ‫�برات‬‫خل‬‫ا‬ ‫وتبادل‬ ‫للتوا�صل‬ ‫�سانحة‬ ‫املنا�سبة‬ ‫احلفر‬ ‫وفن‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫الفنون‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الفنانني‬ ‫املدينة‬‫املهدية‬‫�سحر‬‫و‬‫بجمال‬‫أعجبت‬�‫..كما‬‫حتديدا‬ ‫أمتنى‬�‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫و‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫واال‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫العريقة‬ ‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفنانني‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫للتعاون‬ ‫النجاح‬ ‫�ضمن‬‫الت�شكيلي‬‫االبداعي‬‫التفاعل‬‫هذا‬‫ودام‬‫املغرب‬ ...»..‫�ا‬�‫ه‬‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سنعمل‬ ‫م�ستقبلية‬ ‫م�شاريع‬ ‫أبرز‬� « ‫أغيالر‬� ‫باكو‬ « ‫اال�سباين‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫الفنان‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫الفني‬ ‫التعاون‬ ‫بهذا‬ ‫�سعادته‬ ‫الفنانني‬ ‫بني‬ ‫املفتوح‬ ‫واحلوار‬ ‫ال�سمبوزيوم‬ ‫جدية‬ ‫بني‬ ‫واالبداعي‬ ‫الفني‬ ‫احلوار‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ..‫البلدان‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫التجارب‬ ‫للثقافة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�دو‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادرة‬��‫ب‬���‫ب‬ 15 ‫أيام‬� ‫تنتظم‬ ‫ببنزرت‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫أوتيك‬�“ “ ‫تظاهرة‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أفريل‬� 17‫و‬ 16‫و‬ ‫وتندرج‬ ،‫ابقني‬ ّ‫ال�س‬ ‫والقمر‬ ‫ال�شم�س‬ ‫لها‬ ‫لنعيد‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫قلوب‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ك‬�‫ي‬��‫ت‬‫أو‬� ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ب‬ ‫التعريف‬ .‫وزوارها‬ ‫مت�ساكنيها‬ ‫والهياكل‬ ‫احل�سا�سيات‬ ‫كل‬ ‫ت�شريك‬ ‫و�سيتم‬ ‫أي�ضا‬�‫تندرج‬‫التي‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫إجناح‬�‫أجل‬�‫من‬ ‫الثقايف‬ ‫الفعل‬ ‫المركزية‬ ‫م�شروع‬ ‫تدعيم‬ ‫إطار‬� ‫فى‬ ‫واملناطق‬ ‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫نحو‬ ‫التو�سع‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ .‫متييز‬ ‫دون‬ ‫ال�شم�س‬‫لها‬‫لنعيد‬‫أوتيك‬�“‫تظاهرة‬‫و�ست�شهد‬ ‫يف‬ ‫وتوعوية‬ ‫ثقافية‬ ‫أن�شطة‬�“ ‫ال�سابقني‬ ‫والقمر‬ ‫الفنون‬ ‫�ساحة‬ ‫ومنها‬ ‫باجلهة‬ ‫املناطق‬ ‫خمتلف‬ .‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملوقع‬ ‫املدينة‬ ‫وو�سط‬ ‫ن�شاط‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ب‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�د‬���‫ق‬‫و‬ ‫وال�شبان‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫خمتلف‬ ّ‫ثقافييم�س‬ ‫وفنية‬ ‫توعوية‬ ‫وبطريقة‬ ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ 16‫و‬15(‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫خالل‬‫املدينة‬‫و�ست�شهد‬ ‫املدينة‬‫�شوارع‬‫يف‬‫تن�شيطية‬‫فقرات‬)‫أفريل‬�17‫و‬ ‫حرفية‬‫وور�شات‬‫عمالقة‬‫ودمى‬”‫“ماجوارت‬‫من‬ ‫يف‬‫املعا�صر‬‫واحلديث‬‫أثرى‬‫ل‬‫ا‬‫القدمي‬‫بني‬‫تراوح‬ ‫الرقمية‬ ‫والفنون‬ ‫والطني‬ ‫الف�سيف�ساء‬ ‫�االت‬�‫جم‬ .‫والربجميات‬ ‫ومو�سيقية‬‫م�سرحية‬‫عرو�ض‬‫أي�ضا‬�‫و�ستقام‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫الفوتوغرافية‬ ‫لل�صورة‬ ‫ومعار�ض‬ ‫مداخالت‬ ‫وتقدمي‬ ‫بي‬ّ‫ال‬‫والط‬ ‫التلمذي‬ ‫التن�شيط‬ ‫أهم‬� ‫تثمني‬ ‫و�سبل‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫علمية‬ .‫باملنطقة‬ ‫احل�ضاري‬ ‫التميز‬ ‫مكامن‬ ‫إصدارات‬ »‫المرآة‬ ‫في‬ ‫عيني‬ ‫«شهقت‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫ع‬ ‫�را‬����‫خ‬‫ؤ‬������‫م‬ ‫�درت‬���‫ص‬����� ‫الر�سم‬ ‫فنون‬ ‫وتنمية‬ ‫للن�شر‬ ‫التون�سية‬ ‫عبد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دارات‬��‫ص‬����‫إ‬� ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� 130 ‫عدده‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫احلاجي‬ ‫العزيز‬ ‫احتوى‬ .‫املتو�سط‬ ‫احلجم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�صفحة‬ ‫خمتلفة‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ق‬ 97 ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�وان‬���‫ي‬‫�د‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�شعر‬ ‫من‬ ‫أغلبها‬� ‫ال�شعرية‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�ضامني‬ ‫ال�شطرين‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫عمودي‬ ‫وبع�ضها‬ ‫التفعيلة‬ ‫الق�صائد‬ .2000‫و‬ 1997 ‫�سنتي‬ ‫بني‬ ‫معظمها‬ ‫كتبت‬ ‫يف‬ ‫آة‬�‫�ر‬���‫مل‬‫ا‬ ‫لال‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ر‬�‫جت‬ ‫على‬ ‫تنه�ض‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫بني‬ ‫عت‬ّ‫تنو‬ ‫التي‬ ‫ورموزها‬ ‫وجودها‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وحكمة‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخليط‬ ‫وثالثية‬ ‫الطني‬ ‫وزفرة‬ ‫أقنعة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املرايا‬ ‫عبد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫ال�شعرية‬ ‫ال�صور‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫أمازوين‬‫ل‬‫ا‬ .‫احلاجي‬ ‫العزيز‬ ‫الق�صرية‬‫بالق�صائد‬‫يهتم‬‫ما‬‫كثريا‬‫عرفناه‬‫الذي‬‫ال�شاعر‬‫هذا‬ ‫يف‬‫حميمية‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫اللحظات‬‫عند‬‫وتقف‬‫بالتفا�صيل‬‫تعتني‬‫التي‬ ‫يف‬ ‫اخل�صبة‬ ‫ذاكرته‬ ‫من‬ ‫تنهل‬ ‫ق�صائد‬ ‫وهي‬ ‫للعامل‬ ‫ال�شاعر‬ ‫وعي‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ق�ضاها‬ ‫التي‬ ‫طفولته‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬ ‫ال�صورة‬ ‫م�ستوى‬ ‫ا‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫وف‬ ‫ال�شاعر‬ ‫بقي‬ ‫لذلك‬ ‫العيون‬ ‫حاجب‬ ‫�واز‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ « ‫«رحيمة‬ ‫احلاجي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أن‬� ‫واحلال‬ ‫ال�شعرية‬ ‫الرتكيبة‬ ‫خل�صائ�ص‬ ‫على‬‫�شاهدا‬‫يكون‬‫آن‬�‫ال�شاعر‬‫على‬‫انه‬‫مبقولة‬‫ؤمنون‬�‫ي‬‫الذين‬‫من‬ .‫عليها‬ ‫حكما‬ ‫ولي�س‬ ‫جتربته‬ ‫أفراح‬�«‫بعنوان‬ ‫أوىل‬�‫جمموعات‬‫لل�شاعر‬‫�صدرت‬‫وللتذكري‬ ‫و‬ 1994 ‫�سنة‬ « ‫خمت�ضرة‬ ‫�صبابة‬ « ‫و‬ 1992 ‫�سنة‬ « ‫خمتل�سة‬ 1997 ‫�سنة‬ « ‫اليمام‬ ‫غمي�س‬ »‫و‬ 1996 ‫�سنة‬ « ‫الوقت‬ ‫�صفري‬ « ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫العربية‬ ‫بق�سم‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫جامعي‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫فيفري‬ 18 ‫يف‬ ‫مولود‬ ‫بتون�س‬ ‫�شرف‬ ‫ابن‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعلوم‬ ‫من‬ ..‫أكادميية‬� ‫نقدية‬ ‫اهتمامات‬ ‫له‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ 1958 ‫ق�صيدة‬ ‫من‬ ‫أبيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫نقتطف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعرية‬ ‫جمموعته‬ . »‫العني‬ ‫«نعمة‬ ‫بعنوان‬ ‫أيقونة‬� ‫ر�سمتها‬ ‫الي�سرى‬ ‫عيني‬ ‫يف‬ ‫ختمتها‬ ‫اليمنى‬ ‫ويف‬ ‫و�سام‬ ‫أبهى‬� ‫حمبوبتي‬ ‫ذي‬ : ‫وقلت‬ ‫�صورتها‬ ‫على‬ ‫أ�صحو‬� ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫�ر‬����‫خ‬‫آ‬� ‫أرى‬� ‫من‬ ‫أنام‬� ‫أن‬� ‫قبيل‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫الثقافي‬2016 ‫افريل‬ 21 ‫يوم‬ ‫فني‬ ‫حفل‬ ‫بتقديم‬ »‫اإلسالمية‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫«الكويت‬ ‫تظاهرة‬ ‫يف‬ ‫احلداد‬ ‫الزين‬ ‫الفنان‬ ‫يشارك‬ ‫املايسرتو‬ ‫بقيادة‬ ‫املوسيقيني‬ ‫أملع‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫بمشاركة‬ »‫«الكويت‬ ‫الكويتية‬ ‫بالعاصمة‬ ‫الرضا‬ ‫عبد‬ ‫احلسني‬ ‫عبد‬ ‫بمرسح‬ .‫املتسهل‬ ‫الباسط‬ ‫عبد‬ ‫ضمن‬ ‫عاما‬ ‫عرش‬ ‫مخسة‬ ‫قبل‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫غنيت‬ ‫أن‬ ‫يل‬ ‫سبق‬ »‫احلداد‬ ‫الزين‬ ‫قال‬ ‫اإلحتفاليات‬ ‫يف‬ ‫مشاركته‬ ‫وعن‬ ‫عاصمة‬ ‫هي‬ ‫فالكويت‬ ،‫حرضته‬ ‫يف‬ ‫سأغني‬ ‫الذي‬ ‫اجلمهور‬ ‫لنوعية‬ ‫مدرك‬ ‫وانا‬ ،‫التونيس‬ ‫الثقايف‬ ‫األسبوع‬ ‫فعاليات‬ ‫وأعترب‬ ،‫النرش‬ ‫وحركة‬ ‫التلفزية‬ ‫والدراما‬ ‫املرسحي‬ ‫اإلبداع‬ ‫يف‬ ‫ريادهتا‬ ‫بفضل‬ ‫العريب‬ ‫اخلليج‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫الثقافة‬ ،‫الرضا‬‫عبد‬‫احلسني‬‫عبد‬‫الفنان‬‫وهو‬‫اخلليجي‬‫املرسح‬‫أعمدة‬‫احد‬‫إسم‬‫حيمل‬‫مرسح‬‫يف‬‫بالغناء‬‫حمظوظا‬‫نفيس‬ ‫اخلاصة‬ ‫وأغاين‬ ‫التونسية‬ ‫األغنية‬ ‫وكالسيكيات‬ ‫املالوف‬ ‫بني‬ ‫جيمع‬ ‫متنوعا‬ ‫برناجما‬ ‫العرض‬ ‫هلذا‬ ‫اعددنا‬ ‫ولقد‬ .»‫االستحسان‬ ‫مقرتحنا‬ ‫يلقى‬ ‫ان‬ ‫وآمل‬ »‫اإلسالمية‬‫الثقافة‬‫عاصمة‬‫«الكويت‬‫يف‬‫يغني‬‫احلداد‬‫الزين‬ ‫الحاجي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الشاعر‬ ‫إصدارات‬ ‫آخر‬ ‫الدويل‬ ‫السمبوزيوم‬ ‫اختتام‬ ‫باملهدية‬ ‫الفني‬ ‫للحفر‬ ‫الثاين‬ ‫تفتتح‬ ‫عزيز‬ ‫ياسمين‬ ‫العالم‬ ‫“موسيقى‬ ”‫سوسة‬ ‫في‬ ‫التعاون‬ ‫بهذا‬ ‫سعيد‬ ‫..أنا‬ « :)‫أغيالر‬ ‫(باكو‬ ‫االسباني‬ ‫التشكيلي‬ ‫الفنان‬ ‫الفنانين‬ ‫بين‬ ‫المفتوح‬ ‫والحوار‬ ‫السمبوزيوم‬ ‫وبجدية‬ ‫التشكيلي‬ ‫الفني‬ » ..‫البلدان‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫التجارب‬ ‫بين‬ ‫واالبداعي‬ ‫الفني‬ ‫الحوار‬ ‫وبأهمية‬ ‫الذي‬ ‫�دث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أفريل‬� 9 ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ‫برجمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بامتياز‬ ‫ا�ستثنائيا‬ ‫بالقريوان‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫�صنعه‬ ‫وذلك‬ ‫الوهايبي‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫للدكتور‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫مديرة‬ ‫املاجري‬ ‫جميلة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ .‫الهمامي‬‫العزيز‬‫عبد‬‫ال�شاعر‬‫من‬‫ومب�ساعدة‬‫بالقريوان‬ ‫جمهور‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املتوهج‬ ‫�رف‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�دي‬�‫ي‬‫�ر‬�‫مل‬ ‫مكثفا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫احل�ضور‬ ‫أدبية‬� ‫دورية‬ ‫لقاءات‬ ‫�سل�سلة‬ ‫�ضمن‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬ ‫الذين‬ ‫العربي‬ ‫ال�شعر‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫بالقريوان‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫ينظمها‬ ‫وفكرية‬ ‫حتت‬ ‫متت‬ ‫الفعالية‬ .‫البالد‬ ‫جهات‬ ‫مبختلف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلمها‬ ‫وتعي�ش‬ ‫ال�شعري‬ ‫جمدها‬ ‫ت�ستعيد‬ ‫“القريوان‬ ‫�شعار‬ ‫املن�صف‬ ‫الكبري‬ ‫العربي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ “ ‫اجلميل‬ .‫الفطنا�سي‬‫حامت‬‫اجلامعي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫قدمه‬‫الذي‬‫الوهايبي‬ ‫متنوعة‬ ‫معرفية‬ ‫حقول‬ ‫له‬ ‫به‬ ‫املحتفى‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫مداخلته‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫ال�شعري‬ ‫ه‬ ّ‫ن�ص‬ ّ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ‫لالنتباه‬ ‫الفت‬ ‫بعمق‬ ‫معانيه‬ ّ‫د‬‫يق‬ ‫فهو‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ق�صائده‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫جليا‬ ‫ذلك‬ ‫ويظهر‬ ‫املعنى‬ ‫يحمل‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫“مع‬ ‫ق�صيدة‬ ‫يف‬ ‫وكذلك‬ ”‫الرمل‬ ‫“وردة‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ .‫ال�شعرية‬‫جتربته‬ ‫يف‬‫هاما‬‫منعرجا‬‫كانت‬‫التي‬ ”‫النعمان‬ ‫نحت‬ ‫إىل‬� ‫�سعى‬ ‫قد‬ ‫الوهايبي‬ ‫املن�صف‬ ‫ال�شاعر‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ع‬ّ‫يتنو‬ ‫ّل‬‫م‬‫أ‬�‫مت‬ ‫�شعري‬ ‫جتريب‬ ‫على‬ ‫ي�شتغل‬ ‫دائما‬ ‫فهو‬ ‫خ�صو�صيته‬ ‫قال‬ ‫كذلك‬ .‫بامتياز‬ ‫كالم‬ ‫اج‬ ّ‫ن�س‬ ‫وهو‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫واحليوان‬ ‫املكان‬ ‫بني‬ ‫هاج�سا‬ ‫داخله‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫فهو‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يج‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫عنه‬ .‫التاريخ‬ ‫ورداءة‬ ‫العامل‬ ‫ملواجهة‬ ‫العامل‬ ‫اكت�شاف‬ ‫وهو‬ ‫به‬ ‫ي�سري‬ ‫مراحل‬‫عن‬‫الباحث‬‫ال�شاعر‬‫ي�سكن‬‫ما‬‫عادة‬‫الذي‬‫ال�شعر‬‫هاج�س‬‫انه‬ .‫الهاج�س‬‫لتجريب‬‫طقو�سا‬‫باعتبارها‬‫تاريخية‬ ‫للمن�صف‬ ‫خمتلفة‬ ‫بق�صائد‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫ا�ستمتع‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�شعرية‬ ‫وبحور‬ ‫أغرا�ض‬� ‫بني‬ ‫م�ضامينها‬ ‫عت‬ّ‫تنو‬ ‫التي‬ ‫الوهايبي‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫إدارة‬� ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تكرميه‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫خمتلفة‬ ‫�شعراء‬‫إىل‬�‫ال�شارقة‬‫إمارة‬�‫تهديها‬‫وردة‬‫أجمل‬�‫باعتباره‬‫بالقريوان‬ ‫الوطن‬‫أقطار‬�‫كافة‬‫يف‬‫�شعر‬‫بيوت‬‫إحداث‬�‫اطار‬‫يف‬‫وذلك‬‫القريوان‬ ‫�صنعت‬ ‫بالقريوان‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫أثثها‬� ‫التي‬ ‫الفعالية‬ .. ‫العربي‬ ‫أبيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقتطف‬ ‫مبدع‬ ‫�شاعر‬ ‫ح�ضرة‬ ‫يف‬ ‫بامتياز‬ ‫الثقايف‬ ‫احلدث‬ ‫وال�صادرة‬ “ ‫“احتفالية‬ ‫عنوان‬ ‫حتمل‬ ‫التي‬ ‫ق�صيدته‬ ‫من‬ ‫التالية‬ . ”‫ألواح‬�“‫البكر‬‫ال�شعرية‬‫جمموعته‬‫�ضمن‬ ‫مرتبكا‬‫الله‬‫باب‬‫تبلغ‬‫أنت‬�‫ها‬ ‫م�شتعل‬‫وح‬ّ‫ر‬‫وال‬‫منخطف‬‫الوجه‬ ‫دين‬ّ‫ر‬‫�ش‬‫موالي‬‫يا‬‫عب‬ ّ‫ال�ص‬‫الهوى‬‫هذا‬ ‫؟‬‫وتنت�شل‬‫حتنو‬‫يدا‬‫ب�سطت‬‫أال‬� ‫جمحت‬‫رغبة‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫أنت‬�‫هل‬‫يقول‬ ‫بل‬ ّ‫ال�س‬‫بها‬‫�ضاقت‬ ‫إن‬�‫يح‬ّ‫ر‬‫كال‬ ّ‫ت�ضج‬ ‫فال‬‫احلبيب‬‫نار‬‫إىل‬�‫ع�شوت‬‫ّا‬‫م‬‫إ‬� ‫نزلوا‬‫أىل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ظل‬‫قد‬‫فقبلك‬‫تنزل‬ ‫مملكتي‬‫�شارفت‬‫إذا‬�‫يديك‬‫أحفظ‬�‫و‬ ‫؟‬‫الوجل‬‫قلبك‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫الباب‬‫يطرق‬‫هل‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫على‬‫واملحافظة‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫ت�ضربه‬‫آخر‬�‫موعد‬ ‫املبادرات‬ ّ‫�صف‬‫يف‬‫املندوبية‬‫تكون‬‫جديد‬‫ومن‬،‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫الرتاث‬ ‫وت�ضفي‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫ت�ضيف‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اجلميلة‬ .‫عموما‬‫اجلهة‬‫ويف‬‫�سو�سة‬‫يف‬‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬‫والن�شاط‬‫املتعة‬‫من‬ ً‫ء‬‫أجوا‬� ‫“مو�سيقى‬ ‫تظاهرة‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫تنطلق‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫تنتظم‬ ‫والتي‬ ”‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫باقة‬ ‫وتقرتح‬ ،‫الدويل‬ ‫�سو�سة‬ ‫ومهرجان‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫�سيكون‬ ‫حيث‬ ،‫بعناية‬ ‫اختيارها‬ ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫يا�سمني‬‫العاملي‬‫ال�صيت‬‫ذات‬‫التون�سية‬‫الكمان‬‫عازفة‬‫مع‬‫إفتتاح‬‫ل‬‫ا‬ .‫البلدي‬‫بامل�سرح‬‫م�ساء‬‫ال�سابعة‬‫حدود‬‫يف‬‫وذلك‬،‫عزيز‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫أفريل‬� 21 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫ع�صمان‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫أور‬� ‫الرتكي‬ ‫واملطرب‬ ‫ق‬ُ‫ز‬ُ‫ب‬‫ال‬ ‫لعازف‬ ‫على‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫وريا�ض‬ ‫هميلة‬ ‫حامت‬ ‫حممد‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعازف‬ ‫مرفوقا‬ ‫خ�شناوي‬ ‫وحممد‬ ”‫“البيانو‬ ‫على‬ ‫الغربي‬ ‫ورفيق‬ ”‫“الكمنجة‬ ‫فيما‬ ،”‫“القيثار‬ ‫على‬ ‫ال�شريف‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ”‫“الباطري‬ ‫على‬ .‫أفريل‬�22‫اجلمعة‬‫يوم‬‫عر�ضه‬‫م�صباح‬‫�صربي‬‫الفنان‬‫يقدم‬ ‫العزف‬ ‫ب�سهرة‬ ‫أفريل‬� 23 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫إختتام‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيكون‬ ،‫الكالرينات‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫آ‬� ‫على‬ ‫�ش‬��‫دود‬ ‫�يري‬‫خ‬ ‫فيها‬ ‫ي�شارك‬ ‫التي‬ ‫املنفرد‬ .‫الناي‬‫آلة‬�‫على‬‫�شابري‬‫وطارق‬‫الكمنجة‬‫آلة‬�‫على‬‫تفيفحة‬‫مهدي‬ ‫بالشاعر‬ ‫يحتفي‬ ‫بالقيروان‬ ‫الشعر‬ ‫بيت‬ ‫الوهايبي‬ ‫المنصف‬ ‫العوني‬ ‫الدين‬ ‫شمس‬ ‫للمنطقة‬ ‫الساطع‬ ‫والتاريخ‬ ‫الحضارة‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫تنبش‬ ‫وتوعوية‬ ‫فنية‬ ‫نشاطات‬ :‫وقمرها‬ ‫وشمسها‬ ‫بأوتيك‬ ‫حتتفي‬ ‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫أغيالر‬ ‫باكو‬ ‫االسباين‬ ‫الفنان‬ ‫تكريم‬ ‫و‬ ‫السمبوزيوم‬
  • 11.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬20 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬21 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫اقتصاد‬‫اقتصاد‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫ر�ضا‬ ‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫بوزارة‬ ‫للطاقة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫ك�شف‬ ‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫أداها‬� ‫التى‬ ‫الزيارة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫بوزوادة‬ ‫الكاف‬‫مدينة‬‫من‬‫بالقرب‬‫مت‬‫أنه‬�‫الكاف‬‫والية‬‫اىل‬‫مرزوق‬‫منجى‬ ‫أين‬� ‫بومفتاح‬ ‫ب�سهل‬ ‫وذلك‬ ‫الطبيعى‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫كميات‬ ‫اكت�شاف‬ .‫والبرتول‬‫للغاز‬‫ا�ستك�شاف‬‫بعمليات‬‫أجنبية‬�‫�شركة‬‫تقوم‬ ‫البئر‬ ‫بغلق‬ ‫قامت‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�وزوادة‬�‫ب‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫دون‬ ‫فيها‬ ‫املرخ�ص‬ ‫القانونية‬ ‫املدة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫حفرتها‬ ‫التى‬ ‫الطبيعى‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫البئر‬ ‫عليها‬ ‫حتتوى‬ ‫التى‬ ‫الكمية‬ ‫حتديد‬ ‫جديدة‬‫رخ�صة‬‫من‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫متكني‬‫�سيقع‬‫أنه‬�‫اىل‬‫م�شريا‬ ‫ح�سب‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫�دوى‬�‫ج‬ ‫ودرا�سة‬ ‫التقييم‬ ‫بعمليات‬ ‫للقيام‬ .‫قوله‬ ‫حاليا‬ ‫يجرى‬ ‫أنه‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫والبرتول‬ ‫للغاز‬ ‫�سلبية‬ ‫نتائج‬ ‫أظهرت‬� ‫تاجروين‬ ‫بجهة‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫مت‬ ‫التى‬ ‫احلفريات‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬� ‫كما‬ ‫وذلك‬ 2021 ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫حيز‬ ‫�سيدخل‬ ‫الطبيعى‬ ‫بالغاز‬ ‫الغربى‬ ‫ال�شمال‬ ‫ومناطق‬ ‫الكاف‬ ‫جهة‬ ‫لتزويد‬ ‫�ضخم‬ ‫م�شروع‬ ‫اجناز‬ .‫الطبيعى‬‫املناطقبالغاز‬‫هذه‬‫تزويد‬‫خالله‬‫من‬‫�سيقع‬‫الذى‬‫لالنبوب‬‫التهيئة‬‫أ�شغال‬�‫تتطلبها‬‫التى‬‫املدة‬‫لطول‬‫نظرا‬ ‫على‬‫حر�صا‬‫هناك‬‫ان‬‫قائال‬‫املجال‬‫هذه‬‫يف‬‫رخ�صة‬‫أى‬�‫ا�سناد‬‫االن‬‫حد‬‫اىل‬‫يتم‬‫مل‬‫أنه‬�‫بوزوادة‬‫أكد‬�‫فقد‬‫ال�صخرى‬‫للغاز‬‫بالن�سبة‬‫أما‬� ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫اال�ستقاللية‬ ‫من‬ ‫ن�سبة‬ ‫أكرب‬� ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫متكني‬ ‫اىل‬ ‫ترمى‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫نظرة‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫وذلك‬ ‫املحروقات‬ ‫جملة‬ ‫تطوير‬ .‫تعبريه‬‫وفق‬‫واملتجددة‬‫البديلة‬‫الطاقات‬‫ار�ساء‬‫خالل‬‫من‬‫ال�سيما‬‫الطاقة‬ ‫خالل‬ ‫لتونس‬ ‫الغذائي‬ ‫التجاري‬ ‫امليزان‬ ‫*سجل‬ 215‫4ر‬ ‫بقيمة‬ ‫ماليا‬ ‫عجزا‬ 2016 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬ ‫مليون‬ 262‫8ر‬ ‫بقيمة‬ ‫فائض‬ ‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫��وزارة‬‫ل‬ ‫بيانات‬ ‫حسب‬  2015 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نفس‬ .‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫خالل‬ ‫الغذائية‬ ‫ال����واردات‬ ‫قيمة‬ ‫��وذت‬‫ح‬��‫ت‬��‫س‬‫*ا‬ ‫إمجايل‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 9‫4ر‬ ‫عىل‬ 2016 ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫الثالثية‬ ‫نفس‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫استقرار‬ ‫شبه‬ ‫مسجلة‬ ‫البالد‬ ‫واردات‬ .2015 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫والغاز‬ ‫للكهرباء‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫*أص���درت‬ ‫أمر‬ ‫ألف‬ 800 ‫و‬ ‫ماليني‬ 6 ‫الفارطة‬ ‫السنة‬ ‫خالل‬ )‫(ستاغ‬ ‫(حوايل‬ ‫منه‬ ‫باملائة‬ 4 ‫سوى‬ ‫تنفيذ‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫بالكهرباء‬ ‫قطع‬ ‫يف‬ ‫املتلكئني‬ ‫احلرفاء‬ ‫عىل‬ )‫فعيل‬ ‫قطع‬ ‫أمر‬ ‫ألف‬ 282 .‫الفواتري‬ ‫خالص‬ 500‫من‬‫تتكون‬‫تونس‬‫يف‬‫للطرقات‬‫التحتية‬‫ *البنية‬ ‫الريفية‬ ‫املسالك‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫الف‬ 50‫الطرقات و‬ ‫من‬ ‫91 كم‬ .‫معبدة‬ ‫كم‬ 17 500 ‫منها‬ ‫«التخفيضات‬ ‫يف‬ ‫للمشاركني‬ ‫التصاريح‬ ‫*ع��دد‬ ‫موسم‬ ‫خالل‬ 1826 ‫مقابل‬ 1892 ‫بلغ‬ »‫الشتوية‬ ‫املوسمية‬ 4 ‫بنسبة‬ ‫زي��ادة‬ ‫يمثل‬ ‫مما‬ 2015 ‫الشتوي‬ ‫التخفيض‬ .‫باملائة‬ ‫منظومتي‬ ‫عرب‬ ‫اخلط‬ ‫عىل‬ ‫الدفع‬ ‫عمليات‬ ‫*عدد‬ 1‫5ر‬ ‫ناهزت‬ ‫التونيس‬ ‫والربيد‬ ‫تونس‬ ‫رشكة نقديات‬ .‫الفارطة‬ ‫السنة‬ ‫يف‬ ‫معاملة‬ ‫مليون‬ ‫اعتامدات‬‫من‬‫سنويا‬‫دينار‬‫ألف‬300‫ختصيص‬‫تم‬ * ‫بنسبة‬ ‫دعم‬ ‫منحة‬ ‫السناد‬ ‫بالصادرات‬ ‫صندوق النهوض‬ ‫للخارج‬‫املوجهة‬‫الربيدية‬‫كلفة االرساليات‬‫من‬‫باملائة‬50 ‫اخلط‬‫عىل‬‫تصدير‬‫لكل عملية‬‫املقيمة‬ ‫املؤسسات‬‫لفائدة‬ ‫الغذائية والصناعات‬ ‫والصناعية‬ ‫الفالحية‬ ‫للمنتوجات‬ .‫التقليدية‬ ‫ضعف‬ ‫عن‬ ‫للتأمني‬ ‫العامة‬ ‫اهليئة‬ ‫ كشف رئيس‬ * ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫التونيس‬ ‫االقتصاد‬ ‫يف‬ ‫التأمني‬ ‫قطاع‬ ‫اندماج‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫اندماج‬ ‫نسبة‬ ‫مقابل‬ ‫م‬ 1‫9ر‬ ‫نسبة‬ ‫يتجاوز‬ .‫باملائة‬ 3 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫األقصى‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫�ت‬���‫ك‬‫�ا‬���‫ن‬‫�و‬���‫ك‬«‫�ت‬�����ّ‫ع‬������‫ق‬‫و‬ ‫لكنفدرالية‬ ‫التابعة‬ »‫الدولية‬ ‫�ة‬���‫ن‬����‫ط‬‫�وا‬���‫مل‬‫ا‬‫�ات‬���‫س‬���������‫س‬�����‫ؤ‬�����‫م‬ ‫املا�ضي‬ ‫اخلمي�س‬ ‫التون�سية‬ ‫اتفاقيتي‬ ‫الكامرون‬ ‫بدواال‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ 3 ‫�ع‬��‫م‬ ‫�اون‬��‫ع‬���‫ت‬ .‫كامريونية‬ ‫وال�صناعة‬ ‫التجارة‬ ‫غرفة‬ ‫هي‬ ‫املوقعة‬ ‫الكامريونية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫كوناكت‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وم‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغري‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫�راف‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنظمة‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫واملناجم‬ .‫«ايكام»الكامريونية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫�سبل‬ ‫لبحث‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الكامريون‬ ‫الدولية‬ ‫لكوناكت‬ ‫تابعة‬ ‫أعمال‬� ‫بعثة‬ ‫وزارت‬ .‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫القارة‬‫يف‬‫اجلغرايف‬‫ومتوقعها‬‫ال�سوق‬‫هذه‬‫حتققه‬ ‫الذي‬‫النمو‬‫ظل‬‫يف‬‫الكامريونية‬ ‫والكهربائية‬‫البال�ستيكية‬‫ال�صناعات‬ ‫بينها‬‫من‬‫اخت�صا�صات‬‫عدة‬‫ميثلون‬‫�شخ�صية‬30‫البعثة‬‫وت�ضم‬ .‫والتكوين‬‫وال�صحة‬‫العايل‬‫والتعليم‬ ‫الغذائية‬‫وال�صناعات‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املنتدى‬ ‫افتتاح‬ ‫ح�ضروا‬ ‫كامريوين‬ ‫أعمال‬� ‫رجل‬ 120 ‫قرابة‬ ‫البعثة‬ ‫ممثلو‬ ‫والتقي‬ .‫ؤخرا‬�‫م‬‫بالكامرون‬‫انعقد‬‫الذي‬‫الكامريوين‬‫التون�سي‬ ‫االوىل‬ ‫أ�شهر‬� ‫الثالثة‬ ‫خالل‬ ‫الداخلية‬ ‫لل�سياحة‬ ‫ايجابيا‬ ‫تطورا‬ ‫بنابل‬ ‫لل�سياحة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫�سجلت‬ .‫الفارطة‬‫ال�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫بنف�س‬‫مقارنة‬‫باملائة‬4‫فا�صل‬11‫ب‬‫قدر‬2016‫�سنة‬‫من‬ ‫بلغ‬‫املذكورة‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫املق�ضاة‬‫اللياىل‬‫عدد‬‫أن‬�‫قرامى‬‫الدين‬‫عز‬‫بنابل‬‫لل�سياحة‬‫اجلهوى‬‫املندوب‬‫أفاد‬�‫و‬ . ‫�سائحا‬ 36724 ‫ناهز‬ ‫الوافدين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ 2015 ‫�سنة‬ 57925 ‫مقابل‬ 64519 ‫مو�شرات‬ ‫وجود‬ ‫اىل‬ ‫الفتا‬ ‫باملائة‬ 37 ‫بحواىل‬ ‫االجانب‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫قرامى‬ ‫الحظ‬ ‫املقابل‬ ‫وفى‬ ‫املندوبية‬ ‫وت�ضم‬ ‫والليبية‬ ‫واجلزائرية‬ ‫الرو�سية‬ ‫اال�سواق‬ ‫حترك‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫االجانب‬ ‫لل�سياح‬ ‫ايجابية‬ ‫تفوق‬ ‫جملية‬ ‫ايواء‬ ‫بطاقة‬ ‫فندقية‬ ‫وحدة‬ 117 ‫واحلمامات‬ ‫نابل‬ ‫جهتى‬ ‫تغطى‬ ‫التى‬ ‫بنابل‬ ‫لل�سياحة‬ ‫اجلهوى‬ .‫�سرير‬ ‫الف‬ 40 ‫كوناكت‬ ‫بين‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاقيتي‬ ‫كاميرونية‬ ‫مؤسسات‬ 3 ‫و‬ ‫اقتصادية‬ ‫مـواعيـد‬ ‫الطبيعى‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫كميات‬ ‫اكتشاف‬ ..‫الكـاف‬ ‫مدينـة‬ ‫قـرب‬ ‫ال�شرق‬ ‫ملنطقة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املر�صد‬ ‫تقرير‬ ‫�ضمن‬ ‫العاملى‬ ‫البنك‬ ‫يتوقع‬ ‫فى‬ ‫�ام‬�‫خل‬‫ا‬ ‫الداخلى‬ ‫الناجت‬ ‫اجماىل‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫أفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫االو�سط‬ ‫واظهر‬ 2016 ‫موفى‬ ‫باملائة‬ 1‫8ر‬ ‫تتجاوز‬ ‫لن‬ ‫طفيفة‬ ‫انتعا�شة‬ ‫تون�س‬ ‫الهجمات‬ ‫تاثري‬ ‫حتت‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫القريبة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�اق‬��‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫التقرير‬ ‫ات�سم‬ ‫الذي‬ ‫االجتماعى‬ ‫واالحتقان‬ ‫تون�س‬ ‫لها‬ ‫تعر�ضت‬ ‫التى‬ ‫االرهابية‬ ‫االقت�صادى‬ ‫النمو‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫وبداية‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫به‬ ‫التقرير‬ ‫نف�س‬ ‫ح�سب‬ ‫البنك‬ ‫ويتوقع‬ ‫املتو�سط‬ ‫�دى‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اال‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الناجت‬ ‫وانتعا�ش‬ ‫املتو�سط‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫االقت�صادى‬ ‫النمو‬ ‫عودة‬ .‫م�ستوياته‬ ‫اىل‬ ‫الف�سفاط‬ ‫انتاج‬ ‫بعودة‬ ‫اخلام‬ ‫الداخلى‬ ‫االمني‬ ‫الو�ضعني‬ ‫وحت�سن‬ ‫الهيكلية‬ ‫اال�صالحات‬ ‫توا�صل‬ ‫ظل‬ ‫وفى‬ ‫وتعزيز‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫طبيعتها‬ ‫اىل‬ ‫االو�ضاع‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫بداية‬ ‫�سيما‬ ‫واالقليمى‬ ‫البنك‬‫ي�شري‬‫اخلارجي‬‫للطلب‬‫طفيف‬‫ب�شكل‬‫وارتفاع‬‫االجتماعى‬‫اال�ستقرار‬ ‫اىل‬ 2017 ‫�سنة‬ ‫موفى‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلوغ‬ ‫امكانية‬ ‫اىل‬ ‫العاملى‬ ‫تنامى‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫ويفرت�ض‬ 2018 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ 3 ‫واىل‬ ‫باملائة‬ 2‫5ر‬ ‫يف‬‫املعلنة‬‫للزيادة‬‫تبعا‬‫اجلاري‬‫االنفاق‬‫زيادة‬‫مع‬‫العمومية‬‫املالية‬‫�ضغوط‬ ‫االمن‬ ‫قوات‬ ‫لفائدة‬ ‫اجلديدة‬ ‫واالنتدابات‬ 2016 ‫عام‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫االجور‬ .‫والدفاع‬ ‫التعافى‬ ‫من‬ ‫اجلارى‬ ‫احل�ساب‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫امكانية‬ ‫اىل‬ ‫الوثيقة‬ ‫وت�شري‬ ‫لي�صل‬ ‫تدريجيا‬ ‫ليتقل�ص‬ ‫اخلدمات‬ ‫وجتارة‬ ‫املالية‬ ‫للتحويالت‬ ‫التدريجى‬ ‫خالل‬‫اخلام‬‫الداخلى‬‫الناجت‬‫اجماىل‬‫من‬‫باملائة‬7‫5ر‬‫او‬7‫8ر‬‫م�ستوى‬‫اىل‬ ‫اىل‬ ‫الدين‬ ‫خدمة‬ ‫دفوعات‬ ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ 2018/ 2017 ‫الفرتة‬ ‫االحتجاجات‬ ‫و�شكلت‬ 2018/ 2016 ‫للفرتة‬ ‫الناجت‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 4 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫الن�صف‬ ‫خالل‬ ‫العاملى‬ ‫املاىل‬ ‫للهيكل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫االجتماعية‬ ‫و�شارع‬ ‫و�سو�سة‬ ‫باردو‬ ‫الثالثة‬ ‫االرهابية‬ ‫الهجمات‬ ‫وانعكا�سات‬ 2015 ‫االقت�صاد‬ ‫اداء‬ ‫�ضعف‬ ‫وراء‬ ‫اال�سباب‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫اخلام�س‬ ‫حممد‬ .‫التون�سى‬ ‫ي�شمل‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ارى‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ن‬‫اال‬ ‫عليه‬ ‫يهيمن‬ ‫العمومى‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ل‬�‫ظ‬‫و‬ ‫الداخلى‬ ‫الناجت‬ ‫اجماىل‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 13‫4ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫زادت‬ ‫التى‬ ‫�ور‬�‫ج‬‫اال‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 50 ‫م�ستوى‬ ‫اىل‬ ‫لي�صل‬ 2014 ‫فى‬ ‫باملائة‬ 12‫8ر‬ ‫مقابل‬ ‫اخلام‬ .‫االنفاق‬ ‫اجماىل‬ ‫الدين‬ ‫بلغ‬ ‫فيما‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫تنفيذ‬ ‫بطء‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫وا�ستمر‬ ‫مقابل‬ 2015 ‫فى‬ ‫اخلام‬ ‫الداخلى‬ ‫الناجت‬ ‫اجماىل‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 52 ‫العمومى‬ ‫باملائة‬8‫7ر‬‫حدود‬‫فى‬‫اجلارى‬‫احل�ساب‬‫فى‬‫عجز‬02010‫فى‬‫باملائة‬40 ‫من‬‫باملائة‬8‫7ر‬‫حدود‬‫فى‬‫هامة‬‫م�ستويات‬‫فى‬‫اجلارى‬‫احل�ساب‬‫عجز‬‫وبقى‬ ‫التجارى‬ ‫العجز‬ ‫وتراجع‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫فى‬ ‫اخلام‬ ‫الداخلى‬ ‫الناجت‬ ‫اجماىل‬ ‫قيا�سى‬ ‫ارتفاع‬ ‫مقابل‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫الناجت‬ ‫اجماىل‬ ‫من‬ ‫املائة‬ 11‫3ر‬ ‫اىل‬ ‫تراجع‬ ‫مع‬ ‫متا�شيا‬ 2014 ‫فى‬ ‫الناجت‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 13‫7ر‬ ‫حدود‬ ‫فى‬ .‫العاملية‬ ‫الطاقة‬ ‫أ�سعار‬� ‫وانخفا�ض‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املحلى‬ ‫الطلب‬ ‫نتيجة‬ ‫ال�صادرات‬ ‫اجماىل‬ ‫تراجع‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫�صادرات‬ ‫وبا�ستثناء‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫أداء‬� ‫و�ضعف‬ ‫والطاقة‬ ‫التعدين‬ ‫قطاعى‬ ‫فى‬ ‫االنتاج‬ ‫تقهقر‬ .‫املعملية‬ ‫النفط‬ ‫أ�سعار‬� ‫فى‬ ‫�اد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الهبوط‬ ‫مع‬ ‫�واردات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دور‬�‫ب‬ ‫وتقل�صت‬ .‫واالالت‬ ‫املعدات‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫وانخفا�ض‬ ‫العاملية‬ ‫وعائدات‬ ‫ال�سياح‬ ‫من‬ ‫الوافدين‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫االمنى‬ ‫للو�ضع‬ ‫وتبعا‬ .‫باملائة‬ 35‫1ر‬ ‫وبن�سبة‬ ‫باملائة‬ 30‫8ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫التواىل‬ ‫على‬ ‫ال�سياحة‬ ‫تدفقات‬ ‫وزادت‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�وال‬�‫م‬‫اال‬ ‫حتويالت‬ ‫بدورها‬ ‫وانخف�ضت‬ ‫اجماىل‬ ‫وتراجع‬ 2015 ‫فى‬ ‫باملائة‬ 9 ‫بن�سبة‬ ‫املبا�شر‬ ‫االجنبى‬ ‫اال�ستثمار‬ 7‫5ر‬ ‫اىل‬ ‫لي�صل‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 200‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫االحتياطات‬ ‫التوريد‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� 4 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫اى‬ ‫ال�سنة‬ ‫ذات‬ ‫نهاية‬ ‫فى‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫وتونس‬ ‫األورويب‬‫االحتاد‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫والتو�سع‬ ‫أوروبية للجوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سيا�سة‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املفو�ض‬ ‫أكد‬�  ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫لتتمكن‬ ‫والفني‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لتقدمي الدعم‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ .‫اجلهوية‬‫والتنمية‬‫بالت�شغيل‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫خا�صة‬‫كل امل�ستويات‬‫على‬‫أهدافها‬� ‫معلنا‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫بوزير‬ ‫جمعه‬ ‫لقاء‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬  ‫البالد‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫على التحديات‬ ‫اكرب‬ ‫ب�شكل‬ ‫االطالع‬ ‫بغاية‬ ‫تون�س‬ ‫يزور‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫التنمية‬ ‫يف جمال‬ ‫احلكومة‬ ‫أمام‬� ‫املطروحة‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫وا‬ .2016-2020‫املخطط التنموي‬‫إطار‬�‫يف‬‫وامل�شاريع‬‫الربامج‬ ‫الدويل‬‫النقد‬‫لصندوق‬‫اجتامعات‬‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫ل�صندوق‬ ‫ال�سنوية‬ ‫الربيع‬ ‫اجتماعات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�شاركت‬ ‫والنقا�ش‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫حلقات‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫كما‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املنعقدة‬ ‫العاملي‬ ‫والبنك‬ ‫والتنمية‬ ‫االقت�صادي‬ ‫للظرف‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫التي‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫انتظمت‬ ‫التي‬ ‫والندوات‬ .‫الفقر‬‫ومقاومة‬‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫الثنائية‬ ‫اللقاءات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫تون�س‬ ‫وعقدت‬ ‫للميزانية‬ ‫لات‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫تعبئة‬ ‫اىل‬ ‫فيه‬ ‫ت�سعي‬ ‫التي‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ .‫جديد‬‫قر�ض‬‫على‬‫الدويل‬‫النقد‬‫�صندوق‬‫مع‬‫وتتفاو�ض‬ ‫دول‬ ‫�شتي‬ ‫من‬ ‫احلكوميني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫كبار‬ ‫االجتماعات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫و�شارك‬ ‫املالية‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتقييم‬ ‫�براء‬‫خل‬‫وا‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫ممثلي‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫العامل‬ .‫العاملي‬‫النمو‬‫دفع‬‫و�سبل‬‫العاملية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫توقعاته‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫وخف�ض‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫�سابقا‬ ‫باملائة‬ 3 ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 2 ‫اىل‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫بالن�سبة‬ .2017‫خالل‬‫باملائة‬3‫ت�صل‬‫قد‬‫الن�سبة‬ ‫بوا�شنطن‬ ‫العاملي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬� ‫�ول‬�‫ح‬ ‫تقريره‬ ‫يف‬ ‫ال�صندوق‬ ‫وتوقع‬ ‫�سنة‬ ‫باملائة‬  4 ‫اىل‬ 2015‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 4‫9ر‬ ‫من‬ ‫الت�ضخم‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫حت�سنا‬ .2017 ‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 3‫و9ر‬ 2016 ‫العمومية‬‫املشاريع‬‫تقييم‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الدويل‬ ‫واال�ستثمار والتعاون‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫ وقعت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫العمومية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫وتقييم‬ ‫ملتابعة‬ ‫املنظومة الوطنية‬ ‫ا�ستغالل‬ .‫إعالمية‬‫ل‬‫الوطني ل‬‫واملركز‬‫لها‬‫التابعة‬‫اجلهوية‬‫بالتنمية‬‫الهياكل املكلفة‬ ‫ينة‬ ّ‫إح�صائية املح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�شرات‬�‫وامل‬ ‫البيانات‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫ وتهدف‬ ‫العمومية‬ ‫وتقييم امل�شاريع‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫التي‬ ‫تعامل‬ ‫ثقافة‬ ‫تركيز‬ ‫على‬ ‫واملايل عالوة‬ ‫املادي‬ ‫إجناز‬‫ل‬‫ون�سق ا‬ ‫التنفيذ‬ ‫جناعة‬ ‫يف‬ .‫التنمية‬‫عجلة‬‫ودفع‬‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫ن�سق‬‫للرفع من‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫م�ستوى‬‫على‬‫جديدة‬ ‫إعالمية الوطنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظومات‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫وتندرج‬ .‫وامل�شاريع العمومية‬‫الربامج‬‫حوكمة‬‫اىل‬‫الرامية‬‫التوجهات‬‫لتج�سيم‬ ‫قيمتها‬‫لتمر‬‫العمومية‬‫امل�شاريع‬‫اجناز‬ ‫يف‬‫أ‬�‫طر‬‫حت�سنا‬ ‫ان‬‫الوزارة‬‫أبرزت‬�‫و‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫ على‬ 2015 ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 5‫3ر‬ ‫يف 4102 اىل‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 2‫من 4ر‬ ‫اكرث مواطن‬ ‫توفر‬ ‫ان‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫العمومية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫اجناز‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬ .‫�شغل‬ ‫واشنطن‬‫يف‬‫املشرتكة‬‫االقتصادية‬‫ّلجنة‬‫ل‬‫ا‬‫اجتامع‬ ‫أكدته‬� ‫ما‬ ‫بوا�شنطن  وفق‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 6 ‫يوم‬ ‫لها‬ ‫اجتماع‬ ‫أول‬� ‫االمريكية‬ ‫التون�سية‬ ‫االقت�صادية امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫تعقد‬ ‫ان‬ ‫يتوقع‬   .‫التجارة‬‫وزارة‬ ‫وال�صناعات‬‫(فالحي‬‫تون�سي‬‫منتوج‬1400‫من‬‫تتكون‬‫إعفاء قائمة‬�‫يطرح‬‫الذي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫التفا�ضلي‬‫العام‬‫بالنظام‬‫االمر‬‫ويتعلق‬ ‫التجارة‬ ‫حول‬ ‫إطاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاق‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫االمريكية‬ ‫ال�سوق‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫عند‬ ‫الديواين‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ )‫الغذائية وال�صناعات التقليدية‬ .‫واال�ستثمار‬ ‫بتونس‬‫العربية‬‫اهليئات‬‫ملنتدى‬‫الثالث‬‫املؤمتر‬ ‫التامني‬ ‫اعمال‬ ‫والرقابة على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربية‬ ‫الهيئات‬ ‫ملنتدى‬ ‫الثالث‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫القادم‬ ‫افريل‬ 26‫و‬ 25 ‫يومي‬ ‫تون�س‬ ‫�ستحت�ضن‬ .»‫إفريقيا‬�‫و�شمال‬ ‫االو�سط‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫يف‬‫التامني‬‫�صناعة‬‫«لتطوير‬‫�شعار‬‫حتت‬ ‫واالمارات‬ ‫وال�سعودية‬ ‫واجلزائر‬ ‫وليبيا‬ ‫املغرب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫م�شاركة‬ ‫و�سي�شهد‬ ‫عربيا‬ ‫بلدا‬ 17 ‫التامني‬ ‫لهيئة‬ ‫العربي‬ ‫املنتدى‬ ‫وي�ضم‬ .‫االخرى‬‫البلدان‬‫من‬‫وعدد‬‫ولبنان‬‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫وفل�سطني‬‫وعمان‬ ‫والشامل‬‫الرشقي‬‫بالوسط‬‫املؤسسات‬‫لبعث‬‫صالون‬ ‫بال�صناعة‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫وال�شمال‬ ‫ال�شرقي‬ ‫بالو�سط‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بعث‬ ‫�صالون‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 25‫و‬ 24 ‫يومي‬ ‫ينتظم‬ ‫دليال‬ ‫الوكالة‬ ‫�ستعد‬ ‫كما‬ ‫التمويل‬ ‫هياكل‬ ‫على‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫عر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫م�شروع‬ ‫باعث‬ 100 ‫و�سيتوىل‬ ‫والتجديد‬ .‫�شغل‬‫موطن‬625‫و�ستوفر‬‫دينار‬‫مليون‬91‫بنحو‬‫ا�ستثماراتها‬‫�ستقدر‬‫التى‬‫امل�شاريع‬‫هذه‬‫حول‬ ‫ل�سنة‬ ‫للتجديد‬ ‫الوطنية‬ ‫للمناظرة‬ ‫ووطني‬ ‫جهوي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫تتويجه‬ ‫وقع‬ ‫م�شروعا‬ 20 ‫لعر�ض‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ال�صالون‬ ‫و�سيت�ضمن‬ .‫له‬ ‫والرتويج‬ ‫منتجاتها‬ ‫عر�ض‬ ‫جمددة‬ ‫نا�شئة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 14 ‫�ستتوىل‬ ‫كما‬ 2016 ‫اال�ستغالل‬‫وعقود‬‫املجددة‬‫امل�شاريع‬‫ومتويل‬‫الرقمي‬‫واالقت�صاد‬‫التجديد‬‫حول‬‫ور�شات‬‫و‬‫ندوات‬‫على‬‫ال�صالون‬‫برنامج‬‫وي�شتمل‬ .‫وغريها‬‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬‫الت�سمية‬‫حتت‬ ‫بال�صناعة‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫بني‬ ‫تعاون‬ ‫واتفاقية‬ ‫اكادميية‬ ‫حما�ضن‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫متعلقة‬ ‫إطارية‬� ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ .‫التكنولوجية‬‫للدرا�سات‬‫العامة‬‫واالدراة‬‫والتجديد‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫وختزين‬ ‫ترويج‬ ‫ملراقبة‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬ 40 ‫تضم‬ ‫مشرتكة‬ ‫محلة‬ ‫العمومية‬ ‫والصحة‬ ‫التجارة‬ ‫وزارتا‬ ‫أطلقت‬ .‫والبيع‬ ‫التخزين‬ ‫ملواقع‬ ‫مراقبة‬ ‫عمليات‬ ‫تنفيذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ومشتقاهتا‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬ ‫اجلهوية‬ ‫واالدارات‬ ‫املستهلك‬ ‫ومحاية‬ ‫اجلودة‬ ‫ادارة‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫حسب‬ ‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫وتضم‬ ‫الصحة‬‫لوزارة‬‫التابعة‬‫املحيط‬‫ومحاية‬‫الوسط‬‫صحة‬‫حفظ‬‫وادارة‬‫عمل‬‫فريق‬14‫الكربى‬‫تونس‬‫باقليم‬‫للتجارة‬ ‫وختزين‬ ‫ترويج‬ ‫مراقبة‬ ‫ىف‬ ‫يكمن‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬ ‫ان‬ ‫حسن‬ ‫حمسن‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫وأكد‬ .‫العمومية‬ ‫من‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫التثبت‬ ‫واىل‬ ‫االقتصادية‬ ‫املعامالت‬ ‫نزاهة‬ ‫مراقبة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬ ‫االولية‬ ‫املواد‬ ‫ختزين‬ ‫ومواقع‬ ‫للنظافة‬ ‫العامة‬ ‫والرشوط‬ ‫التربيد‬ ‫اجهزة‬ ‫ونجاعة‬ ‫اخلارجى‬ ‫مظهرها‬ ‫حيث‬ ‫املستعملة‬ ‫واملعدات‬ ‫النظافة‬ ‫رشوط‬ ‫عىل‬ ‫واالطالع‬ ‫اللحوم‬ ‫وتعليب‬ ‫مواقع‬ ‫زيارة‬ ‫وتتضمن‬ .‫النهائى‬ ‫واملنتوج‬ ‫وطرق‬ ‫التجارية‬ ‫املعامالت‬ ‫وشفافية‬ ‫التزويد‬ ‫وانتظام‬ ‫االقتصادية‬ ‫املعامالت‬ ‫نزاهة‬ ‫و‬ ‫اللف‬ ‫مواد‬ ‫وصلوحية‬ .‫االسعار‬ ‫واشهار‬ ‫البيع‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫باملائة‬ 52 ‫العمومى‬ ‫الدين‬ ‫بلغ‬ ‫فيام‬ ‫طفيفة‬ ‫انتعاشة‬ :‫العالمى‬ ‫البنك‬ 2016 ‫موفى‬ ‫الخام‬ ‫الداخلى‬ ‫للناتج‬ ‫بنابل‬ ‫الداخلية‬ ‫السياحة‬ ‫تطور‬ ‫محلة‬ ‫ملراقبة‬ ‫اللحوم‬ ‫احلمراء‬
  • 12.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬22 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬23 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ !‫األردن‬‫إخوان‬‫يسكت‬‫هل‬:‫األمحر‬‫الشمع‬ ‫إغالقه‬�‫و‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلماعة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫املقر‬ ‫أردنية باقتحام‬‫ل‬‫أمن ا‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫قامت‬ ‫جمعية‬‫مع‬‫إال‬�‫تتعامل‬‫لن‬‫إنها‬�‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫وقالت‬.‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫تو�ضيح‬‫دون‬،‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫بال�شمع‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمهور‬ ‫لكن‬ .‫الذنيبات‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلماعة‬ ‫مراقب‬ ‫أ�سها‬�‫يرت‬ ‫التي‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوت‬‫أن‬�‫وكتبوا‬‫الذنيبات‬‫جمعيته‬‫حتت‬‫االن�ضواء‬‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫ف�ضاءات‬‫عرب‬‫رف�ضوا‬ .”‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫بال�شمع‬‫منوت‬‫“ولن‬‫ذلك‬‫من‬‫أهون‬� ‫مقراته‬ ‫إغالق‬�‫و‬ ‫وجترميه‬ ‫وتخوينه‬ ،‫معتدل‬ ‫أ�صيل‬� ‫تيار‬ ‫�ضد‬ ‫احلملة‬ ‫أن‬� ‫أردنيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫أى‬�‫ور‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ودولية‬ ‫إقليمية‬� ‫أطراف‬� ‫إر�ضاء‬�‫و‬ ‫حملية‬ ‫نخب‬ ‫م�صالح‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ .‫البلد‬‫وا�ستقرار‬‫الوطنية‬‫الدولة‬‫وحدة‬‫ح�ساب‬‫على‬ ُ‫وا�ستباق‬ ،‫النقابات‬ ‫وانتخابات‬ ‫النيابية‬ ‫االنتخابات‬ ‫باقرتاب‬ ‫احلملة‬ ‫مغردون‬ ‫وعلل‬ ‫الرفايعة‬ ‫بادي‬ ‫ال�سيا�سي.وقال‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫إق�صائها‬‫ل‬ ‫متهيدا‬ ‫اجلماعة‬ ‫مقر‬ ‫لاق‬�‫غ‬‫إ‬�‫و‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫بالقانون‬ ‫“�سرتد‬ ‫اجلماعة‬ ‫إن‬� ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سم جماعة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫لدينا‬‫ونحن‬،‫�سيا�سيا‬‫حزبا‬‫لي�ست‬‫اجلماعة‬...‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫بال�شمع‬‫وت�شميعه‬‫مقرها‬‫إغالق‬�‫احلكومة‬ ‫يعرف‬‫والكل‬،‫أردين‬‫ل‬‫ا‬‫املجتمع‬‫يف‬‫واقعي‬‫وجودنا‬..‫عاما‬‫�سبعني‬‫منذ‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�شرعي‬‫وجود‬ .“‫الر�سمية‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ح�ضور‬‫ولدينا‬،‫ذلك‬ ‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫اتهامات‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫طويال‬ ‫�صمدت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫أرد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫أن‬� ‫املالحظ‬ ،‫العربية‬‫الدول‬‫يف‬‫إخوانية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلماعات‬‫من‬‫أي‬�‫ب‬‫عالقات‬‫ربط‬‫عن‬‫ال�سنني‬‫ع�شرات‬‫منذ‬‫وامتنعت‬ ‫إخوان‬�‫و‬‫الفل�سطينية‬”‫“حما�س‬‫ـ‬‫ل‬‫أردين‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫من‬‫املتكررة‬‫واجلارحة‬‫ال�سلبية‬‫املواقف‬‫رغم‬ .‫وغريهما‬‫وليبيا‬‫م�صر‬ ‫الربملان‬‫يف‬‫زوبعة‬:‫العراق‬ ‫اعت�صاما‬ ‫النواب‬ ‫ع�شرات‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬‫و‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املربع‬ ‫إىل‬� ‫العراقية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫عادت‬ 160‫وينفذ‬.‫والطائفية‬‫املحا�ص�صة‬‫عن‬‫بعيدا‬‫بخططه‬‫بالتم�سك‬‫العبادي‬‫ملطالبة‬‫الثالثاء‬‫أم�س‬� ‫الت�شكيلة‬‫على‬‫الت�صويت‬‫أجيل‬�‫ت‬‫على‬‫احتجاجا‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫داخل‬‫املكونات‬‫كل‬‫ميثلون‬‫نائبا‬ 100 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫جمع‬ ‫ومت‬ ‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫العراقي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫املعدلة‬ ‫الوزارية‬ .‫الثالث‬‫الرئا�سات‬‫إقالة‬‫ل‬‫توقيع‬ ‫عري�ضة‬ ‫على‬ ‫بالتوقيع‬ ،‫النواب‬ ‫اجلبوري‬ ‫�سليم‬ ‫العراقي‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫طالب‬ ‫كما‬ ‫جمددا‬ ‫انطلقت‬ ‫الربملاين‬ ‫االعت�صام‬ ‫مع‬ ‫وتزامنا‬ .‫مبكرة‬ ‫النتخابات‬ ‫والدعوة‬ ‫الربملان‬ ‫حلل‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫اعت�صام‬ ‫إىل‬� ‫جمددا‬ ‫�ستتحول‬ ‫أنها‬� ‫ويقال‬ ‫بغداد‬ ‫و�سط‬ ‫التحرير‬ ‫�ساحة‬ ‫يف‬ ‫تظاهرات‬ .‫اجلنوبية‬‫املحافظات‬‫يف‬‫اعت�صامات‬ ‫اهلدنة‬‫خروقات‬‫رغم‬‫يمني‬‫اتفاق‬‫يف‬‫عريضة‬‫آمال‬ ‫احلوثية‬ ‫الله‬ ‫أن�صار‬� ‫جماعة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫حممد‬ ‫عن‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫نقلت‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫با‬ ‫املتعلقة‬ ‫أمن الدويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرارات جمل�س‬ ‫على‬ ‫اجلماعة‬ ‫موافقة‬ ‫للتفاو�ض‬ ‫فريقهم‬ ‫ورئي�س‬ ‫مبباحثات‬‫ت�ضر‬‫ال‬‫حتى‬‫الهدنة‬‫ا�ستمرار‬‫يف‬‫راغبة‬‫جماعته‬‫أن‬�‫احلوثي‬‫القيادي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫اليمنية‬ .‫يف الكويت‬‫ال�سالم‬ ‫ال�سالح‬ ‫بقاء‬ ‫مع‬ ‫لي�سوا‬ ‫إنهم‬� ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫ل�صحيفة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫وقال‬ ‫إىل‬� ‫الثقيل‬ ‫ال�سالح‬ ‫ت�سليم‬ ‫على‬ ‫احلوثيني‬ ‫موافقة‬ ‫إىل‬� ‫�ضمنية‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،‫الدولة‬ ‫إطار‬� ‫خارج‬ .‫نف�سها‬‫ال�صحيفة‬‫وفق‬،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫لقرار‬‫طبقا‬‫الدولة‬ 100 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫الهدنة‬ ‫�شهدت‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ،‫اجلماعة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫�صرح‬ ‫هكذا‬ .‫وجريح‬‫قتيل‬‫بني‬‫اليمنيني‬‫يوقع‬‫عليها‬‫حوثيا‬‫ق�صفا‬‫يوميا‬‫تعز‬‫وت�شهد‬،‫خرق‬ ‫فرنسا‬‫يف‬”‫املسلمني‬‫“كراهية‬‫تدين‬‫املتحدة‬‫الواليات‬ ‫اخلمي�س‬‫العامل‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫و�ضع‬‫حول‬‫ال�سنوي‬‫تقريرها‬‫يف‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫دانت‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬�‫و‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫اليهود‬ ‫ومعاداة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫كراهية‬ ‫ت�صاعد‬ ،‫أفريل‬� 14 .‫أفريقيا‬�‫يف‬‫الفرن�سيني‬‫للجنود‬‫اجلن�سية‬‫واالنتهاكات‬‫املهاجرين‬‫�ضد‬‫الفرن�سية‬‫ال�شرطة‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫إن‬� ‫�يري‬‫ك‬ ‫�ون‬�‫ج‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�ير‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫قدمه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫وكراهية‬ ‫ال�سامية‬ ‫معاداة‬ ‫�وادث‬�‫ح‬ ‫من‬ ‫متزايد‬ ‫عدد‬ ‫“وقوع‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫الحظت‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ .”‫فرن�سا‬‫امل�سلمني يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫للديانة‬‫الفرن�سي‬‫املجل�س‬‫يف‬”‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫كراهية‬‫“مر�صد‬‫عن‬‫نقال‬‫التقرير‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫باملئة‬ 281 ‫بن�سبة‬ ‫ارتفع‬ ‫م�ساجد‬ ‫أو‬� ‫م�سلمني‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫واالعتداءات‬ ‫ال�شتائم‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� .2014‫العام‬‫من‬‫نف�سها‬‫الفرتة‬‫مع‬‫باملقارنة‬2015‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ستة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارتفعت‬ ‫فرن�سا‬ ‫للم�سلمني يف‬ ‫أعمال املعادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫الفرن�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫نقال‬ ‫وتابع‬ ‫وطالبي‬‫مهاجرين‬‫“�ضربت‬‫الفرن�سية‬‫ال�شرطة‬‫أن‬�‫أ�ضافت‬�‫و‬.‫عام‬‫مدى‬‫على‬‫أ�ضعاف‬�‫ثالثة‬‫مبقدار‬ .”‫�ضدهم‬‫للدموع‬‫م�سيال‬‫غازا‬‫وا�ستخدمت‬‫كاليه‬‫أ‬�‫مرف‬‫يف‬‫جلوء‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫األفق‬ ‫في‬ ‫أحمر‬ ٌ‫وربيع‬ ‫أفغانستان‬ ‫في‬ ‫لإلرهاب‬ ‫متعددة‬ ‫أذرع‬ ‫واملوقف‬ ،‫أفغان�ستان‬� ‫أطل�سية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوات‬ ‫�ادرت‬�‫غ‬ ‫منذ‬ ‫يف‬‫دت‬ِ‫ور‬ُ‫ط‬‫التي‬‫فطالبان‬.‫أفغانية‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫على‬‫وتعقيدا‬‫�سوءا‬‫يزداد‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫و�سيطرت‬ ‫عادت‬ ‫أفغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتاب‬ ‫كامل‬ ‫ِحت‬‫ت‬ُ‫ف‬ ‫التي‬ ‫قندوز‬ ‫فبعد‬ .‫كابول‬ ‫العا�صمة‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫بعيدة‬ ‫غري‬ ‫وهي‬ ‫ويروي‬ ،‫حلكمهم‬ ‫ت�ست�سلم‬ ‫هلمند‬ ‫هي‬ ‫ها‬ ،‫املا�ضي‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫أمريكا‬� ‫أنفقت‬� ‫الذين‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫�اين‬�‫غ‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫جنود‬ ‫أحد‬� ‫ويقول‬ .‫طالبان‬ ‫إىل‬� ‫وان�ضموا‬ ‫ان�شقوا‬ ‫أنهم‬� ،‫لتدريبهم‬ ‫املليارات‬ ‫وجرحى‬‫قتلى‬‫زمالئي‬‫ؤية‬�‫ر‬‫بعد‬‫طالبان‬‫إىل‬�‫االن�ضمام‬ ُ‫قررت‬:‫املن�شقني‬ ‫الع�سكري‬ ‫تدريبي‬ .‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫أحد‬� ‫أخذهم‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫القاعدة‬ ‫يف‬ .‫امل�ستوى‬‫بنف�س‬‫طالبان‬‫مقاتلي‬‫أدرب‬�‫أنني‬�‫إذ‬�،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ا‬‫جد‬ ٌ‫د‬‫مفي‬ ‫مطلع‬ ‫ويف‬ ،‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫من‬ ‫�شهرا‬ 18 ‫وبعد‬ ‫املبا�شرة‬‫ال�سالم‬‫حمادثات‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫طالبان‬‫متمردو‬‫رف�ض‬،‫مار�س‬ ‫ال�صواريخ‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫مقاتلوها‬ ‫أطلق‬� ‫احل�ضور‬ ‫�دل‬�‫ب‬‫و‬ ،‫�ول‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫مع‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ .‫كابول‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫أفغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫مقر‬ ‫على‬ ‫القوات‬ ‫ان�سحاب‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫للتفاو�ض‬ ‫�شروط‬ ‫ّة‬‫د‬‫بع‬ ‫ك‬ ّ‫تتم�س‬ ‫احلركة‬ ‫عن‬‫إفراج‬‫ل‬‫وا‬،‫العقوبات‬‫قائمة‬‫على‬‫من‬‫قادتها‬‫أ�سماء‬�‫ورفع‬،‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ .‫معتقليها‬ ‫الذي‬ ”‫الربيع‬ ‫“هجوم‬ ‫بدء‬ ،‫طالبان‬ ‫أعلنت‬� ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫ويف‬ ‫طاولة‬ ‫إىل‬� ‫للجلو�س‬ ‫دفعها‬ ‫عدة‬ ‫دول‬ ‫�اول‬�‫حت‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫�سنويا‬ ‫ت�شنه‬ ”‫معادية‬‫“مواقع‬‫على‬‫وا�سعة‬‫هجمات‬‫�شن‬‫احلركة‬‫وتنوي‬.‫املفاو�ضات‬ ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شمال‬ ‫حلف‬ ‫ع�سكريو‬ ‫مقدمتها‬ ‫يف‬ ،‫البالد‬ ‫أنحاء‬� ‫جميع‬ ‫يف‬ .‫تدريبية‬ ‫أنها‬� ‫يقال‬ ‫مهمات‬ ‫يف‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫يف‬ ‫مازالوا‬ ‫الذين‬ ‫ألف‬� 13 ‫حد‬‫على‬،‫اجلهادية‬‫وعملياتهم‬‫املحاربني‬‫عزمية‬‫لتجديد‬‫الوقت‬‫حان‬‫فقد‬ .‫امليدانيني‬‫طالبان‬‫قيادات‬‫أحد‬�‫قول‬ ‫زعيم‬ ‫من�صور‬ ‫حممد‬ ‫أخرت‬� ‫املال‬ ‫دعا‬ ‫فقد‬ ‫الداخلي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫وعلى‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫و�صفه‬ ‫�ا‬�‫مل‬ ‫لال�ستعداد‬ ‫�ه‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ت‬‫أ‬� ،‫أ�سابيع‬� ‫ثالثة‬ ‫نحو‬ ‫قبل‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫انت�صارات‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫أمله‬� ‫عن‬ ‫أعرب‬�‫و‬ ”‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫“الهجوم‬ ‫احلايل‬‫املو�سم‬‫ّز‬‫ي‬‫مي‬‫فما‬.‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫خ�سائر‬‫تعو�ض‬،‫املقبلة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املال‬ ‫ومبايعة‬ ،‫ومن�صور‬ ‫عمر‬ ‫مال‬ ‫الراحل‬ ‫أقارب‬� ‫بني‬ ‫ال�صدع‬ ‫أب‬�‫ر‬ ‫هو‬ .‫حديثا‬‫غوانتنامو‬‫من‬‫والعائد‬‫�سابقا‬‫عمر‬‫املال‬‫نائب‬‫وهو‬،‫له‬‫ذاكر‬ ‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫من�صور‬ ‫ال‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫بها‬ ُ‫د‬ِ‫َع‬‫ي‬ ‫التي‬ ‫االنت�صارات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ال‬ ”‫“القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫يف‬ ‫حذر‬ ‫امل�ستوي‬ ‫رفيع‬ ‫أمريكيا‬� ‫وا�شنطن‬‫يف‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫و‬،”‫كبريا‬‫“تهديدا‬‫ُ�شكل‬‫ي‬‫و‬”‫للغاية‬‫“ن�شطا‬‫يزال‬ ‫أن‬�‫حون‬ ِّ‫ويرج‬،‫أفغان�ستان‬�‫من‬‫النائية‬‫املناطق‬‫يف‬‫التنظيم‬‫قادة‬‫من‬‫قلقة‬ .‫�سابقا‬‫يعتقد‬‫كان‬‫مما‬‫أفغان�ستان‬�‫يف‬‫أكرث‬�‫أ�سا�سية‬�‫عنا�صر‬‫هناك‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الروح‬ ‫بعثت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫امل�شهد‬ ‫عن‬ ‫تغب‬ ‫مل‬ ‫أي�ضا‬� ‫داع�ش‬ ‫بقوة‬ ‫أتباعها‬� ‫ت�صطاد‬ ‫وهي‬ ‫وكرا‬ ‫لها‬ ‫بنت‬ ”‫“داع�ش‬ .”‫“القاعدة‬ ‫يف‬ ‫هدف‬ ‫ولداع�ش‬ .‫أفغان�ستان‬� ‫القتال‬ ‫أر�ض‬� ‫يف‬ ‫والفكرية‬ ‫املالية‬ ‫جاذبيتها‬ ‫الدين‬‫وبراءة‬‫�سلطتها‬‫ببطالن‬‫أفتى‬�‫كان‬‫الذي‬‫القاعدة‬‫زعيم‬‫من‬‫انتقامي‬ .‫ة‬ّ‫ل‬‫امل‬‫من‬‫وخروجها‬‫جرائمها‬‫من‬ ‫ل�شيعة‬ ‫احلثيث‬ ُ‫د‬ُّ‫د‬��‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ذاك‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ”‫“داع�ش‬ ّ‫د‬‫ي�ش‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫لكن‬ ‫إىل‬� ‫لام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ،‫املنهكة‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫الدولة‬ ‫مرافق‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫فاطميون‬ ‫فيلق‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القوة‬ ‫إىل‬� ‫اخلارجية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫خربات‬‫ولديهم‬‫�سوريا‬‫يف‬‫يقاتلون‬‫يزالون‬‫ال‬‫مقاتل‬‫ألف‬�12‫من‬‫ن‬َّ‫املكو‬ ‫الع�سكرية‬ ‫أجندتها‬� ‫إيران‬� ‫�ستفر�ض‬ ‫البالد‬ ‫إىل‬� ‫وبعودتهم‬ ،‫ّة‬‫م‬‫ها‬ ‫قتالية‬ ‫واحلوثي‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫بدر‬ ‫مبيلي�شيات‬ ‫فعلت‬ ‫كما‬ .‫اليمن‬‫يف‬ ،‫العراق‬‫يف‬‫كما‬‫أفغان�ستان‬�‫يف‬‫جديد‬‫من‬‫والذئاب‬‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫لعبة‬‫هي‬ ‫احتواء‬‫إيران‬�‫تتوىل‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شيطان‬‫يد‬‫على‬ّ‫ا‬‫ع�سكري‬‫الدولة‬‫هدم‬‫فبعد‬ ‫جمد‬ ‫لتعيد‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ال�س‬ ‫حميطها‬ ‫يف‬ ‫أتباعها‬� ‫ّت‬‫ب‬‫تث‬ ّ‫�سخي‬ ‫وبتمويل‬ ،‫امل�شهد‬ .‫ال�صفوية‬‫الدولة‬ ‫ي�شهد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ددت‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫وباملح�صلة‬ ‫أربعة‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫طالبان‬ ‫هي‬ ‫واحدة‬ ‫جهة‬ ‫حكم‬ ‫حتت‬ ‫ا�ستقرارا‬ ‫إما‬� ‫جمندا‬ ‫أفغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطن‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫حا�ضنة‬ ‫بدل‬ ‫حوا�ضن‬ ‫ولتكن‬ .”‫فاطميون‬ ‫أو”فيلق‬� ”‫أو”طالبان‬� ”‫أو”القاعدة‬� ”‫ـ”داع�ش‬‫ل‬ ‫مقاومني‬ ‫الزرقاء‬ ‫القبعات‬ ‫من‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 13 ‫ـ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫بجي�شها‬ ‫�رزاي‬�‫ك‬ ‫حكومة‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫للحملة‬‫الذريع‬‫الف�شل‬‫عن‬‫إال‬�‫يعرب‬‫لن‬‫وجودهم‬‫إن‬�‫ف‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ .‫أفغان�ستان‬�‫يف‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫دولي‬‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الربملان‬‫جل�سة‬‫يف‬‫حدث‬‫ما‬‫أن‬�‫معتربا‬،‫إقالته‬�‫على‬‫نواب‬‫ت�صويت‬‫اجلبوري‬‫�سليم‬‫العراقي‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬‫رف�ض‬ .‫قانوين‬‫أثر‬�‫عليها‬‫يرتتب‬‫وال‬،‫ود�ستورية‬‫قانونية‬‫أخطاء‬�‫�شابتها‬‫دميقراطية‬‫ممار�سة‬‫كونه‬‫عن‬‫يخرج‬‫ال‬‫ام�س‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫وا�ستمرار‬ ،‫النواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫رئي�سا‬ ‫من�صبه‬ ‫يف‬ ‫ا�ستمراره‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫-خالل‬ ‫اجلبوري‬ ‫أعلن‬�‫و‬ ‫يوم‬ ‫القادمة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ح�ضور‬ ‫إىل‬� ‫النواب‬ ‫داعيا‬ ،‫العراقي‬ ‫ال�شارع‬ ‫م�صلحة‬ ‫تهم‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫الت�صويت‬ ‫يف‬ ‫دوره‬ ‫وتنبثق‬،‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫حلل‬‫م�صدر‬‫هو‬‫بل‬،‫البالد‬‫يف‬‫أزمات‬‫ل‬‫ل‬‫م�صدرا‬‫يكون‬‫أن‬�‫النواب‬‫ملجل�س‬‫ينبغي‬‫ال‬‫إنه‬�‫وقال‬.‫املقبل‬‫ال�سبت‬ .‫الواقع‬‫إ�صالح‬�‫يف‬‫ت�ساهم‬‫التي‬‫املر�ضية‬‫الوطنية‬‫احللول‬‫عنه‬ ‫وال�سعودية‬‫بالده‬‫بني‬‫العالقات‬‫إن‬�،‫وردي‬‫�شان‬‫فوزي‬‫الرتكي‬‫الربملان‬‫يف‬‫اخلارجية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬‫جلنة‬‫ع�ضو‬‫قال‬ .”‫التاريخ‬ ‫طوال‬ ‫فرتاتها‬ ‫أف�ضل‬� ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫“ت�شهد‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،)‫لندن‬ ‫يف‬ ‫ت�صدر‬ ‫خا�صة‬ ‫(�سعودية‬ ”‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫“ال�شرق‬ ‫�صحيفة‬ ‫معه‬ ‫أجرته‬� ‫�وار‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ .‫املا�ضي‬ ‫�سلمان‬‫امللك‬‫تويل‬‫بعد‬٬‫أكرب‬�‫ب�شكل‬‫ًا‬‫ي‬‫إيجاب‬�‫ا‬ً‫اجتاه‬‫اتخذت‬‫وال�سعودية‬‫تركيا‬‫بني‬‫“العالقات‬‫أن‬�‫وردي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ .”)2015 ‫يناير‬ 23 ( ‫احلكم‬ ‫مقاليد‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫إىل‬�‫و�صلت‬‫إنها‬�‫القول‬‫ميكننا‬‫بل‬٬‫متبادلة‬‫ثنائية‬‫عالقات‬‫على‬‫فقط‬‫قائمة‬‫لي�ست‬‫البلدين‬‫بني‬‫“العالقات‬:‫وتابع‬ .”‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للق�ضايا‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ٬‫م�شرتك‬ ‫ب�شكل‬ ‫التحرك‬ ‫م�ستوى‬ ‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫املنطقة‬ ‫أزمات‬� ‫حيال‬ ‫املتقارب‬ ‫الرتكي‬ ‫ال�سعودي‬ ‫“املوقف‬ ‫إىل‬� ‫النائب‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ٬‫أزمات‬‫ل‬‫ل‬ ‫حلول‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫كربى‬ ‫م�ساهمة‬ ‫�سيقدم‬ ‫م�شرتكة‬ ‫نظر‬ ‫وجهات‬ ‫عن‬ ‫البلدين‬ ‫“دفاع‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫معترب‬ ،”‫واليمنية‬ .”‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫والتقارب‬ ٬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومكافحة‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫غري‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫أكدت‬� ‫وطاملا‬ ٬‫طويلة‬ ‫ل�سنوات‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫“كافحت‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ّ‫وبين‬ ‫إىل‬� ٬‫عاملي‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫دعم‬ ‫تتلقى‬ ‫باتت‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ٬‫بذلك‬ ‫واحدة‬ ‫دولة‬ ‫قيام‬ ‫خالل‬ ،‫وداع�ش‬‫القاعدة‬‫تنظيم‬‫مثل‬‫مناذج‬‫أن‬�‫و‬٬ً‫ا‬‫جد‬‫خمتلفة‬‫ديناميات‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫التحرك‬‫على‬‫القدرة‬‫اكت�سابها‬‫جانب‬ .”‫م�صاحله‬ ‫مع‬ ‫فقط‬ ‫يتنا�سق‬ ‫مبا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماربة‬ ‫على‬ ‫الغربي‬ ‫العامل‬ ‫حر�ص‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ً‫ضال‬�‫ف‬ ٬‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫خري‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ووقفت‬ ،‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مبدئي‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫“اتخذت‬ ‫تركيا‬ ‫أن‬� ‫وردي‬ ‫أكد‬� ،‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬ ‫منطقة‬ ‫إن�شاء‬� ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫واقرتحت‬ ٬‫امل�شكلة‬ ‫م�صدر‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫رحيل‬ ‫�ضرورة‬ ‫عن‬ ‫ودافعت‬ ٬‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ .”ً‫ال‬‫قبو‬ ‫يلق‬ ‫مل‬ ‫احلظ‬ ‫ول�سوء‬ ‫الرتكي‬ ‫املقرتح‬ ‫لكن‬ ،‫جوي‬ ‫حظر‬ ‫منطقة‬ ‫وفر�ض‬ ،‫�سوريا‬ ‫�ضمن‬ ‫آمنة‬� ‫يف‬ ‫اخل�سائر‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫لنتحدث‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫هل‬ ،ً‫ال‬‫قبو‬ ‫لقي‬ ‫�سوريا‬ ‫حول‬ ‫الرتكي‬ ‫املقرتح‬ ‫أن‬� ‫“لو‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫أردف‬�‫و‬ ‫وهي‬ ‫الغ�ضة‬ ‫أج�ساد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�شاهد‬ ‫العامل‬ ‫كان‬ ‫وهل‬ ‫عاملية؟‬ ‫م�شكلة‬ ‫إىل‬� ‫لتتحول‬ ‫الالجئني‬ ‫م�شكلة‬ ‫كانت‬ ‫وهل‬ ‫أرواح؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستمع‬ ‫العامل‬ ‫أن‬� ‫لو‬ ٬‫املقرتح‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫توافق‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫وباعرتاف‬ ٬‫بالطبع‬ ‫البحار؟‬ ‫�شواطئ‬ ‫ت�ضرب‬ .”‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫معاناة‬ ‫و�صلت‬ ‫ملا‬ ٬ٍ‫ذ‬‫وقتئ‬ ‫تركيا‬ ‫إىل‬� ‫تشهد‬ ‫السعودية‬ ‫مع‬ ‫عالقتنا‬ ‫التاريخ‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫حاالتها‬ ‫أفضل‬ ‫الربملان‬‫رئاسة‬‫من‬‫اقالته‬‫يرفض‬‫اجلبوري‬:‫العراق‬ ‫االسالمية‬ ‫القمة‬ ‫في‬ ‫أردوغان‬ ‫األمن‬ ‫مجلس‬ ‫هيكلة‬ ‫بإعادة‬ ‫يطالب‬ ‫على‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫دول‬ ‫وحث‬ ،‫إ�سالمية‬� ‫دوال‬ ‫لي�ضم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫هيلكة‬ ‫إعادة‬� ‫إىل‬� ‫أردوغان‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫دعا‬ .‫اخلارجي‬‫بالتدخل‬‫ت�سمح‬‫أن‬�‫دون‬‫بنف�سها‬‫م�شاكلها‬‫حلل‬ ‫العمل‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعامل‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ،‫والدينية‬ ‫العرقية‬ ‫التغريات‬ ‫�ضوء‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إعادة‬� ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫املنظمة‬ ‫على‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ .‫فيه‬ ‫“الوحدة‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫إ�سطنبول‬� ‫يف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫ملنظمة‬ ‫ع�شرة‬ ‫الثالثة‬ ‫القمة‬ ‫افتتاح‬ ‫-يف‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ن�ستعجل‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫لذلك‬ ،‫وال�سالم‬ ‫العدالة‬ ‫هو‬ ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫بفرتة‬ ‫منر‬ ‫إننا‬�“ ‫قائال‬ -”‫وال�سالم‬ ‫العدالة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والت�ضامن‬ :‫تركي‬ ‫برملاين‬ .‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫دين‬‫ميثلون‬ ‫ال‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،”‫املعاين‬‫هذه‬‫لت�شخي�ص‬ ‫التحالف‬‫خالل‬‫من‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫يف‬‫أنف�سنا‬�‫ب‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أزمات‬‫ل‬‫وا‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫احللول‬‫إيجاد‬�‫“علينا‬‫وتابع‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ‫النفط‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫يتدخلون‬ )‫الغرب‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫(يف‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫منبها‬ ،”‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ .‫بيننا‬‫وال�سالم‬‫الرفاهية‬‫أجل‬� ‫ت�ضررا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملكافحة‬‫هيئة‬‫ت�شكيل‬‫على‬‫املجتمعني‬‫حث‬‫كما‬ .‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيمات‬‫من‬ ‫ت�شكيل‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫لتفعيل‬ ‫أخرى‬� ‫اقرتاحات‬ ‫عدة‬ ‫أردوغان‬� ‫وقدم‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالهالل‬ ‫�شبيهة‬ ‫هيئة‬ ‫إن�شاء‬�‫و‬ ،‫أة‬�‫املر‬ ‫دور‬ ‫لتعزيز‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ن�سائي‬ ‫جمل�س‬ .‫امل�ساعدات‬‫لتقدمي‬‫اال�ستجابة‬
  • 13.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬24 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬25 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫امل�صرية‬ ‫احلكومة‬ ‫إعالن‬� ‫بعد‬ ‫فريقني‬ ‫إىل‬� ‫امل�صري‬ ‫ال�شارع‬ ‫انق�سم‬ ‫ففريق‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫للمملكة‬ ‫و�صنافري‬ ‫�يران‬‫ت‬ ‫جزيرتي‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ي‬‫و‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫ورا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫يتب‬ ‫فقط‬ ‫م�صر‬ ‫حلماية‬ ‫تخ�ضعان‬ ‫وكانتا‬ ‫لل�سعودية‬ ً‫ا‬‫لك‬ِ‫م‬ ‫كانتا‬ ‫اجلزيرتني‬ .1950‫العام‬‫منذ‬،‫ال�سعودية‬‫من‬‫بطلب‬ ‫التنازل‬‫أن‬�‫و‬ً‫ا‬‫متام‬‫م�صريتان‬‫اجلزيرتني‬‫أن‬�‫ا�ﻵخر‬‫الفريق‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫فيما‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫�سلمان‬ ‫امللك‬ ‫زيارة‬ ‫خالل‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫احلدود‬ ‫لرت�سيم‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫عنهما‬ .‫باطل‬‫للقاهرة‬‫العزيز‬ ‫فقط‬ ‫ي�ضم‬ ‫ﻻ‬ ،‫لالتفاقية‬ ‫املعار�ض‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫لالنتباه‬ ‫املثري‬ ‫لكن‬ ‫خالد‬ ‫احلقوقي‬ ‫املحامي‬ ‫مثل‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫للنظام‬ ‫التقليديني‬ ‫املعار�ضني‬ ‫ي�ضم‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫الفتوح‬ ‫أبو‬� ‫املنعم‬ ‫عبد‬ ‫القوية‬ ‫م�صر‬ ‫حزب‬ ‫ورئي�س‬ ،‫علي‬ ‫كبري‬‫ب�شكل‬‫ونظامه‬‫ال�سي�سي‬‫للرئي�س‬‫بدعمهم‬‫معروفني‬ ً‫ا‬‫أ�شخا�ص‬� ً‫ا‬‫أي�ض‬� .2013‫03يونيو‬‫منذ‬ ‫املنتقدين‬‫أبرز‬..‫عيسى‬‫إبراهيم‬ ‫معار�ضني‬ ‫إىل‬� ‫�ين‬‫م‬��‫ع‬‫دا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫انقلبوا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫طاحة‬‫ا�ﻹ‬‫و‬‫يونيو‬30‫حركة‬‫داعمي‬‫أبرز‬�‫أحد‬�،‫عي�سى‬‫إبراهيم‬�‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫التنازل‬ ‫أ�سماه‬� ‫ما‬ ‫انتقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫ا�ﻷ�سبق‬ ‫بالرئي�س‬ ‫و�صنافري‬ ‫تريان‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ،‫عنه‬ ‫لان‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فور‬ ،‫لل�سعودية‬ ‫اجلزيرتني‬ ‫تثبت‬ ‫جديدة‬ ‫وثائق‬ ‫لديه‬ ‫أن‬�‫و‬ ،ً‫ا‬‫و�سيا�سي‬ ً‫ا‬‫وتاريخي‬ ً‫ا‬‫جغرافي‬ ‫م�صريتان‬ ‫لتثبت‬ ‫امل�صرية‬ ‫احلكومة‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫ته‬ ‫كما‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ .‫اجلزيرتني‬ َ‫ة‬ّ‫ي‬‫�سعود‬ ‫تفاو�ض‬ ‫الذي‬ ‫امل�صري‬ ‫الفني‬ ‫الفريق‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬‫حاد‬ ً‫ا‬‫نقد‬ ‫عي�سى‬ ‫ووجه‬ ‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬،‫البلدين‬‫بني‬‫البحرية‬‫احلدود‬‫تر�سيم‬‫على‬‫ال�سعودي‬‫اجلانب‬‫مع‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫التفاو�ض‬ ‫الفريق‬ ‫لهذا‬ ‫ّر‬‫د‬ُ‫ق‬ ‫ولو‬ ،‫للغاية‬ ً‫ا‬‫“�سيئ‬ ..‫كان‬ ‫أنه‬� .”ً‫ا‬‫حالي‬‫إ�سرائيل‬�‫مع‬‫طابا‬‫لكانت‬،‫طابا‬ ً‫ا‬‫أيض‬‫حجازي‬‫ومصطفى‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ست�شار‬ ،‫�ازي‬�‫ج‬��‫ح‬ ‫م�صطفى‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫�ه‬�‫ب‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫احلاكم‬ ‫للنظام‬ ‫بدعمه‬ ‫واملعروف‬ ،‫من�صور‬ ‫عديل‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أنه‬�‫و‬ ”‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫آالف‬� ‫خم�سة‬ ‫منذ‬ ‫احلدود‬ ‫معلومة‬ ‫دولة‬ ‫“م�صر‬ ‫إن‬� )‫امل�صرية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫(ا‬ ‫�ساومت‬ ‫أن‬�“ ‫املعلوم‬ ‫امل�صري‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫مل‬ ..‫تاريخها‬ ‫فرتات‬ ‫أحط‬�‫و‬ ‫أتع�س‬� ‫يف‬ ‫حتى‬ ..‫أر�ضها‬� ‫حكموا‬ ‫عمن‬ ‫ناهيك‬ .”‫بال�ضرورة‬‫امل�صري‬‫القلب‬‫حدود‬‫من‬‫معلوم‬‫عن‬ ‫على‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫ن�شره‬ ،‫اللهجة‬ ‫�شديد‬ ٍ‫مقال‬ ‫يف‬ ‫حجازي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جوهر‬ ‫وهما‬ ..‫والبقاء‬ ‫امل�صري‬ ‫ق�ضايا‬ ‫“يف‬ ‫أنه‬� ،‫في�سبوك‬ ..ً‫ا‬‫فكري‬‫أو‬� ً‫ا‬‫ديني‬ ً‫ا‬‫رمز‬..ً‫ا‬‫وزير‬‫أو‬�‫كان‬ ً‫ا‬‫رئي�س‬-‫أحد‬�‫ميلك‬‫ﻻ‬..‫وطن‬‫أي‬‫ل‬ ‫احتكاره‬ ‫أو‬� ‫بواليته‬ ‫تفرده‬ ‫ادعاء‬ -‫�سيادية‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫�سيادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫هي‬ ..‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقائق‬ ‫وفق‬ ‫الوطن‬ ‫أر�ض‬� ‫فق�ضية‬ ..‫قرار‬ ‫ل�شرعية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫فيها‬ ‫احلديث‬ ‫�شرعية‬ ‫ت�ستقي‬ ..‫الد�ساتري‬ ‫فوق‬ ‫ق�ضية‬ .”!..‫تدلي�س‬‫وال‬‫م�ساومة‬‫بال‬‫كله‬‫ال�شعب‬‫وهو‬ ‫الررشاش‬‫أم‬‫باستعادة‬‫يطالب‬‫احلسيني‬ ‫احلدود‬ ‫تر�سيم‬ ‫اتفاقية‬ ‫توقيع‬ ،‫انتقد‬ ‫احل�سيني‬ ‫يو�سف‬ ‫عالمي‬‫ا�ﻹ‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫بليل‬ ‫عت‬ّ‫ق‬ُ‫و‬ ‫اﻻتفاقية‬ ‫أن‬�“ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ، ‫ال�سعودية‬ ‫مع‬ ‫البحرية‬ ‫حت�سب‬ ‫أمور‬� ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫ﻻ‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫عنها‬ .”‫القومي‬‫با�ﻷمن‬‫تعلقت‬‫إذا‬�‫خا�صة‬‫منفرد‬‫بقرار‬‫وتتخذ‬ ‫اﻻثنني‬ ،”‫املحرتمون‬ ‫“ال�سادة‬ ‫برناجمه‬ ‫يف‬ ،‫احل�سيني‬ ‫وهاجم‬ ‫وحق‬‫الربملان‬‫حلق‬‫واخلارجية‬‫الرئا�سة‬‫ؤ�س�ستي‬�‫م‬‫“ا�ستباق‬،‫املنا�ضي‬ ‫اﻻتفاقية‬‫هذه‬‫على‬‫مبا�شر‬‫حر‬‫اقرتاع‬‫يف‬‫ي�ستفتى‬‫أن‬�‫يجب‬‫الذي‬‫ال�شعب‬ .”‫التنازل‬‫وهذا‬ ‫أم‬�‫مدينة‬‫م�صري‬‫عن‬‫ال�سي�سي‬‫الرئي�س‬‫إىل‬� ً‫ال‬‫ؤ‬�‫ت�سا‬‫احل�سيني‬‫ووجه‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫وكيفية‬ ‫موعد‬ ‫وعن‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫حتتلها‬ ‫التي‬ ‫امل�صرية‬ ‫الر�شرا�ش‬ ‫على‬ ‫�سالت‬ ‫التي‬ ‫امل�صرية‬ ‫الدماء‬ ‫وثمن‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫لهذه‬ ‫م�صر‬ .‫لل�سعودية‬‫عنها‬‫التنازل‬‫مت‬‫التي‬‫اجلزر‬‫أر�ض‬� ‫الستفتاء‬‫يدعو‬‫يوسف‬‫خالد‬ ‫الربملاين‬ ‫والنائب‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫�رج‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫يو�سف‬ ‫خالد‬ ‫وت�ساءل‬ ‫باجلزيرتني‬‫�سعودي‬‫ملك‬‫أي‬�‫يطالب‬‫مل‬‫“ملاذا‬‫لل�سي�سي‬‫أييده‬�‫بت‬‫املعروف‬ .”‫ال�سنوات؟‬‫هذه‬‫كل‬‫مدار‬‫على‬ ‫كل‬ ‫بعر�ض‬ ،”‫“في�سبوك‬ ‫على‬ ‫الر�سمي‬ ‫ح�سابه‬ ‫عرب‬ ،‫يو�سف‬ ‫وطالب‬ ‫انتهى‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫أيني‬�‫الر‬ ‫لكال‬ ‫واال�ستماع‬ ،‫الربملان‬ ‫على‬ ‫وامل�ستندات‬ ‫الوثائق‬ ‫ي�صبح‬،‫�سعوديتان‬‫اجلزيرتني‬‫أن‬�‫ب‬،‫امل�صرية‬‫احلكومة‬‫أي‬�‫ر‬‫إىل‬�‫الربملان‬ .‫لي�ستفتيه‬‫لل�شعب‬‫ويعود‬‫الد�ستور‬‫ل‬ِ‫ُعم‬‫ي‬‫أن‬�‫عليه‬ ً‫ا‬‫لزام‬ ‫اجليش‬‫موقف‬‫عن‬‫يتساءل‬‫القعيد‬ ‫رف�ضه‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫القعيد‬ ‫يو�سف‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫املعني‬ ‫والنائب‬ ‫الكاتب‬ ‫هذه‬ ‫توقيع‬ ‫إ�سماعيل‬� ‫�شريف‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫“لي�س‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ً‫ا‬‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫لالتفاقية‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫لدولة‬ ‫للم�صريني‬ ً‫ا‬‫ملك‬ ً‫ا‬��‫ض‬���‫أر‬� ‫بها‬ ‫ي�سلم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫االتفاقية‬ ‫وانتقد‬ .”‫�شعبي‬ ‫با�ستفتاء‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫متلكها‬ ‫أر�ض‬� ‫عن‬ ‫التنازل‬ ‫عن‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫إعالن‬� ‫عدم‬ ،‫�صحافية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ،‫القعيد‬ .‫االتفاقية‬‫هذه‬‫جتاه‬‫وا�ضح‬‫موقف‬ ‫تدعم‬‫واجلريدة‬‫يعارض‬‫اﻷهرام‬‫إدارة‬‫جملس‬‫رئيس‬ ‫ال�سيد‬ ‫أحمد‬� ‫الدكتور‬ ‫�رام‬�‫ه‬‫ا�ﻷ‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫“تريان‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ‫اجلزيرتني‬ ‫عن‬ ‫م�صر‬ ‫لتنازل‬ ‫رف�ضه‬ ‫أعلن‬� ‫فقد‬ ،‫النجار‬ ‫حقائق‬ ‫بل‬ ً‫ا‬��‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫لي�ست‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫�د‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫م�صريتان‬ ‫و�صنافري‬ .”‫أوطان‬‫ل‬‫ا‬‫مللكية‬‫وقواعد‬ ‫مناطق‬ ‫بني‬ ‫“من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫في�سبوك‬ ‫على‬ ‫�صفحته‬ ‫يف‬ ‫النجار‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ا�ستثنائية‬‫بب�سالة‬‫م�صر‬‫عنها‬‫دافعت‬‫كجوهرة‬‫تريان‬‫جزر‬‫تربز‬‫احلدود‬ ‫العقبة‬‫خليج‬‫حتكم‬‫أن‬�‫ميكن‬‫التي‬‫امل�ضائق‬‫أنها‬‫ل‬‫أرواح‬‫ل‬‫وا‬‫الدماء‬‫وبذلت‬ .”‫امل�صري‬‫حلظات‬ ‫يف‬ ‫�صفحات‬ ‫على‬ ‫يرتجم‬ ‫مل‬ ‫�رام‬��‫ه‬‫ا�ﻷ‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫لكن‬ ‫اخلا�ص‬‫امللف‬‫فجاء‬،‫احلكومة‬‫نظر‬‫وجهة‬‫تبنت‬‫التي‬،‫العريقة‬‫اجلريدة‬ ‫ال�سيادة‬ ‫إىل‬� ‫اجلزيرتني‬ ‫“عودة‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫لعدد‬ ‫حتت‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫و�ضعهما‬ ..”‫و�صنافري‬ ‫“تريان‬ ..‫ال�سعودية‬ .”‫للمملكة‬‫بحرية‬‫قوة‬‫وجود‬‫لعدم‬‫امل�صرية‬‫احلماية‬ ‫ثقافة‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫احلضارة‬ ‫انتقال‬ ‫مرحلة‬ ‫رت‬ ّ‫تأخ‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ّ‫قط‬ ‫يمنعها‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ّ‫لكن‬ ،‫التدوين‬ ‫ثقافة‬ ‫إىل‬ ‫املشافهة‬ ‫األخرى‬ ‫احلضارات‬ ‫من‬ ّ‫أي‬ ‫جتارهيا‬ ‫ال‬ ‫ومبدعة‬ ،‫د‬ ّ‫التفر‬ ّ‫حد‬ ‫زة‬ّ‫متمي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الثر‬ ‫مسامهتها‬ ‫مت‬ ّ‫قد‬ ‫فإنهّا‬ ،‫ولذلك‬ .‫األديب‬ ‫اإلب��داع‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الغرب‬ ‫أدب��اء‬ ‫كبار‬ ‫بشهادة‬ ‫املضامر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اإلنسانية‬ ‫احلضارة‬ ‫يف‬ ،‫األمل��ان‬ ‫��راء‬‫ع‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أم�ير‬ )Von Goethe( *"‫غوته‬ ‫"فون‬ ‫مثل‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عىل‬ ‫املنفتحني‬ ‫اإلنسانية‬ ‫وأحد أكرب أدباء‬ ** "‫بوشكني‬ ‫و"ألكسندر‬ ،‫خمصوصة‬ ‫بصفة‬ ‫األديب‬ ‫نجزها‬ ُ‫م‬ ‫وعىل‬ ‫ّاسع‬‫ت‬‫ال‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫روسيا‬ ‫شعراء‬ ‫أكرب‬ )Alexandre Pouchkine( ‫هتاوت‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫تراجعت‬ ‫فقد‬ ‫��ال؛‬‫حل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫فاحلال‬ ،‫اليوم‬ ‫��ا‬ ّ‫أم‬ .‫عرش‬ ‫منذ‬ ‫إذ‬ ‫مستوياهتا؛‬ ‫أدنى‬ ‫وبلغت‬ ،‫الصعد‬ ّ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫حضارتنا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫عاملي‬ ‫قيمة‬ ‫ذو‬ ‫إبداع‬ ‫للعرب‬ ‫يذكر‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫عديدة‬ ‫سنوات‬ ‫مرير‬ ‫توصيف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ .‫ا‬ ّ‫جد‬ ‫نادرة‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ّ‫إلا‬ ‫والفنون‬ ‫والثقافة‬ ‫األدب‬ ّ‫حد‬ ‫مؤمل‬ ‫واقع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫بل‬ ،‫العلقم‬ ‫بنكهة‬ ‫واقع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ ،‫اهن‬ ّ‫الر‬ ‫العريب‬ ‫للواقع‬ ‫يف‬ ‫اللاّفت‬ .‫ّا‬‫ن‬‫وف‬ ‫وثقافة‬ ‫أدبا‬ ‫اإلبداع‬ ‫بمجال‬ ‫قريبة‬ ‫صلة‬ ‫له‬ ‫ملن‬ ‫الوجع‬ ‫اآلداب‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫ا‬ّ‫إبداعي‬ ‫قه‬ ّ‫تفو‬ ‫رغم‬ ‫الغريب‬ ‫العامل‬ ّ‫أن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫حتفيز‬‫إىل‬-‫املايض‬‫القرن‬‫بواكري‬‫منذ‬-‫ذلك‬‫مع‬‫يسعى‬‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬،‫والفنون‬ ‫منح‬ ‫عرب‬ ‫وبإبداعاهتم‬ ‫هبم‬ ‫فيحتفي‬ .‫واإلبداع‬ ‫اخللق‬ ‫لزيادة‬ ‫املبدعني‬ ‫زين‬ّ‫املتمي‬ ‫من‬ ‫ها‬ ّ‫يستحق‬ ‫ملن‬ ‫مة‬ّ‫القي‬ ‫ة‬ّ‫من اجلوائز األدبي‬ ‫جمموعة‬ ّ‫أي‬ ‫يف‬ ‫الواضح‬ ‫د‬ ّ‫والتفر‬ ‫اإلبداعي‬ ‫األلق‬ ‫ذات‬ ‫ألعامهلم‬ ‫تقديرا‬ ‫منهم‬ ‫ة‬ّ‫واملرسحي‬ ،‫بصنوفه‬ ‫والشعر‬ ‫كالرواية‬ ،‫األديب‬ ‫اإلبداع‬ ‫جماالت‬ ‫من‬ ‫دت‬ ّ‫تعد‬‫لذلك‬.‫ونحوها‬‫ة‬ّ‫الصحفي‬‫املقالة‬‫ّى‬‫ت‬‫وح‬‫واألقصوصة‬‫ة‬ ّ‫والقص‬ ‫خمصوص‬‫وجه‬‫عىل‬‫منها‬‫واشتهرت‬،‫الغربية‬‫املجتمعات‬‫يف‬‫اجلوائز‬ ‫وجائزة‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ )Pulitzer Prize( ‫بوليتزر‬ ‫جائزة‬ ‫غونكور‬ ‫وجائزة‬ ،‫بريطانيا‬ ‫يف‬ )Man Booker Prize( ‫البوكر‬ pPrix Cam (( ‫كومبيللو‬ ‫فرنسا، وجائزة‬ ‫يف‬ Prix Goncourt ((( Georg-Büchner-Pr e( ‫بوشنر‬ ‫جورج‬ ‫وجائزة‬ ،‫إيطاليا‬ ‫يف‬ ielloo .‫إسبانيا‬ ‫يف‬ Prix ( (Cervantes ‫سريفانتس‬ ‫وجائزة‬ ‫أملانيا‬ ‫يف‬ )is ‫جوائزها‬ ‫ّفت‬‫ن‬‫ص‬ ،‫البلدان‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫بعضا‬ ّ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫هذا‬ ‫ليس‬ ‫ة‬ّ‫الفرنسي‬ ‫اجلوائز‬ ‫ضمن‬ ‫مثال‬ ‫صت‬ ّ‫فتخص‬ ،‫عديدة‬ ‫اختصاصات‬ ‫وفق‬ ،‫املرأة‬ ‫لقضية‬ ‫املنارص‬ ‫األدب‬ ‫لتشجيع‬ ( Femina( ‫فيمينا‬ ‫جائزة‬ ‫فيام‬  .‫للنساء‬ ‫ة‬ّ‫الضمني‬ ‫الكراهية‬ ‫ذات‬ ‫جائزة غونكور‬ ‫عىل‬ ‫فعل‬ ّ‫كرد‬ ‫التجريبي‬ ‫اإلبداع‬ ‫بتشجيع‬ )Médicis( ‫ميدسيس‬ ‫جائزة‬ ‫ت‬ ّ‫اهتم‬ ‫لتشجيع‬ ‫صة‬ ّ‫املخص‬ ‫اجلوائز‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬ ‫كام‬ .‫بالتجديد‬ ‫ّسم‬‫ت‬‫امل‬ ‫وغري‬ ‫الطفل‬ ‫أدب‬ ‫ويف‬ ‫النقد‬ ‫ويف‬ ‫الشعر‬ ‫يف‬ ‫واإلبداع‬ ،‫العلمي‬ ‫اخليال‬ .‫الثقافة‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ،‫األديب‬ ‫لإلبداع‬ ‫تشجيعا‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ال��دول‬ ‫أكثر‬ ‫تعترب‬ ‫فرنسا‬ ‫بأحد‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫سنو‬ ‫جائزة‬ 0020 ‫يفوق‬ ‫ما‬ ‫اجلوائز‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫شغوفون‬ ‫عموما‬ ‫ الفرنسيني‬ ّ‫أن‬ ‫"مثلام‬ ‫القول‬ ‫إىل‬ ‫الفرنسيني‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التي تشملهم‬ ‫باالمتيازات‬ ‫أيضا شغوفون‬ ‫فهم‬ ،‫باملساواة‬ "‫"غونكور‬‫جائزة‬‫الفرنسية‬‫اجلوائز‬‫أشهر‬ ّ‫ولعل‬."‫اجلوائز واألوسمة‬ "‫أنرتألليي‬ " ‫وجائزة‬ "‫للرواية‬ ‫الكربى‬ ‫الفرنسية‬ ‫"األكاديمية‬ ‫وجائزة‬ ‫ي‬ ّ‫ماد‬‫مقابل‬‫دون‬‫وهي‬،‫فقط‬‫الترشيفي‬‫ابع‬ ّ‫الط‬‫ذات‬ )Interallié( ‫اجلوائز‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫التاكيد‬ ‫القول‬ ‫نافلة‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ولع‬ .‫ضئيال‬ ‫كان‬ ‫مهام‬ ‫ة‬ّ‫الفرنسي‬ ‫ة‬ّ‫الثقافي‬ ‫احلياة‬ ‫تنشيط‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫بفاعلي‬ ‫قطعا‬ ‫تسهم‬ ‫وغريها‬ ‫ترصد‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املاد‬ ‫القيمة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫برصف‬ ‫وذلك‬ ،‫السنة‬ ‫طول‬ ‫والنارش‬ ‫املؤلف‬ ‫سها‬ ّ‫أس‬ ‫التي‬ "‫"غونكور‬ ‫جائزة‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعىل‬ .‫هلا‬ 1892‫سنة‬ )EdmonddeGoncourt( ‫غونكور‬ ‫دو‬ ‫إدمون‬ ‫الناجح‬ ‫صيت‬ ‫ذات‬ ‫ألنهّا‬ ‫اإلط�لاق؛‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫فرنسي‬ ‫ة‬ّ‫أدبي‬ ‫جائزة‬ ّ‫أهم‬ ‫وهي‬ ‫ـ‬ ‫عموما‬ ‫الرواية‬ -‫نثري‬ ‫عمل‬ ‫ألفضل‬ 1903 ‫منذ‬ ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫متنح‬ -‫عاملي‬ ‫إليه‬ ‫يضاف‬ ،‫رمزي‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬ ،‫يورو‬ ‫عرشة‬ ‫قيمتها‬ ‫تتجاوز‬ ‫وال‬  ‫ـ‬ ‫يفوز‬ ‫من‬ ّ‫لكن‬ .***‫األبيض‬ ‫النبيذ‬ ‫من‬ ‫كأسا‬ ‫كاملة‬ ‫سنة‬ ‫ملدة‬ ‫ا‬ّ‫يومي‬ ‫الضوء‬ ‫دائ��رة‬ ‫دخوله‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫لنفسه‬ ‫يضمن‬ )‫اجلائزة‬ ‫(أي‬ ‫هبا‬ ‫ألف‬ ‫مئتي‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫وبيع‬ ‫وتوزيع‬ ‫ترويج‬ ،‫الكبار‬ ‫املبدعني‬ ‫مع‬ ‫واخللود‬ ‫له‬ ‫ر‬ ّ‫يوف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الفائز‬ ‫اإلبداعي‬ ‫عمله‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫ألف‬ ‫مئة‬ ‫وثالث‬ ‫الواسع‬‫االنتشار‬‫عن‬‫فضال‬،‫ة‬ّ‫فلكي‬‫ها‬ّ‫ل‬‫لع‬‫بل‬،‫ا‬ ّ‫جد‬‫ة‬ ّ‫مهم‬‫ة‬ّ‫مالي‬‫عائدات‬ ‫األدبية‬ ‫املتنوعة‬ ‫بمجاالهتا‬ ‫الثقافية‬ ‫الساحة‬ ‫يثري‬ ‫ما‬ .‫ا‬ّ‫ودولي‬ ‫ا‬ّ‫حملي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬‫الدورة‬‫ط‬ ّ‫وينش‬‫يستنهضها‬‫حراكا‬‫فيها‬ ‫ويبعث‬،‫والفنية‬ ‫من‬ ّ‫كل‬  ‫معه‬ ‫يستفيد‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫ج‬ ّ‫املتو‬ ‫املبدع‬ ‫عندئذ‬ ‫يستفيد‬ ‫فال‬ ‫الدورة‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫الثقايف‬ ‫والوسط‬ ‫اء‬ ّ‫والقر‬ ‫املكتبات‬ ‫وأصحاب‬ ‫النارش‬ ‫ومنها‬ ،‫الثقافية‬ ‫بالصناعة‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫ى‬ ّ‫يسم‬ ‫ما‬ ‫عرب‬ ‫االقتصادية‬ .‫الكتاب‬ ‫صناعة‬ ‫اجلوائز‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ّ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ،‫دوالر‬ ‫ماليني‬ 3 ‫يفوق‬ ‫ما‬ ‫العرب‬ ‫عليها‬ ‫ينفق‬ ‫التي‬ ‫والثقافية‬ ‫األدبية‬ ‫عهد‬ ‫منذ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫حمدود‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫بداية‬ ‫استحدثت‬ ‫قد‬ ‫كامل‬ ‫وشملت‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬ ‫دت‬ ّ‫مت��د‬ ّ‫ثم‬ ،‫عقود‬ ‫بضعة‬ ‫ى‬ ّ‫يتعد‬ ‫ال‬ ‫قريب‬ ‫أنشئت‬ ‫واجهة‬ ‫د‬ ّ‫جمر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ .‫تقريبا‬ ‫العريب‬ ‫الوطن‬ ‫النسج‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫بل‬ ، ‫البعض‬ ‫م‬ ّ‫يتوه‬ ‫كام‬ ‫األدباء‬ ‫تشجيع‬ ‫بغرض‬ ‫ليس‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫ة‬ّ‫الثقافي‬ ‫تقاليده‬ ‫يف‬ ‫وجماراته‬ ‫الغرب‬ ‫منوال‬ ‫عىل‬ ‫فالعرب‬ .‫اجلائزة‬ ‫بعثت‬ ‫التي‬ ‫السلطة‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫ثمينة‬ ‫مناسبة‬ ‫وهم‬ ،‫والتشجيع‬ ‫التحفيز‬ ‫ثقافة‬ ‫تعوزهم‬ ‫الطويل‬ ‫تارخيهم‬ ‫خالل‬ ‫والتحقري‬ ‫والتقزيم‬ ‫التحبيط‬ ‫ثقافة‬ ‫يف‬ ‫وبارعون‬ ‫زون‬ّ‫متمي‬ ‫مبدعون‬ ‫العامل‬ ‫يقول‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫شأنه‬ ‫عظم‬ ‫مهام‬ ‫باآلخر‬ ‫واالستخفاف‬ ‫"الغرب‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ّ‫حمق‬ ‫وهو‬ ،‫زويل‬ ‫أمحد‬ ‫الدكتور‬ ‫الشهري‬ ‫املرصي‬ ."‫يفشل‬ ‫حتى‬ ‫الناجح‬ ‫نحارب‬ ‫ونحن‬ ..‫ينجح‬ ‫حتي‬ ‫الفاشل‬ ‫يدعم‬ ‫حاالهتم‬ ‫أضعف‬ ‫يف‬ ّ‫شك‬ ‫دون‬ ‫هم‬ ‫اليوم‬ ‫العرب‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ ‫النظر‬ ‫برصف‬ ‫ولكن‬ .‫ّي‬‫ن‬‫والف‬ ‫واألديب‬ ‫العلمي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫مناحي‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬،‫الراهنة‬‫بصيغتها‬‫العربية‬‫األدبية‬‫اجلوائز‬ ّ‫فإن‬،‫املعطى‬‫هذا‬‫عن‬ ‫ووفق‬ ،‫ترافقها‬ ‫التي‬ ‫اإلعالمية‬ ‫احلمالت‬ ‫ويف‬ ‫التنظيم‬ ‫يف‬ ‫الضعف‬ ‫إىل‬ ،‫باجلائزة‬ ‫الفائز‬ ‫اختيار‬ ‫ومعايري‬ ‫التحكيم‬ ‫جلان‬ ‫أعضاء‬ ‫اختيار‬ ‫معايري‬ ‫والثقافة‬ ‫األدب‬ ‫بمستوى‬ ‫لالرتقاء‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫قو‬ ‫دافعا‬ ‫ل‬ ّ‫تشك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫فضال‬ ‫مة‬ ّ‫املتقد‬ ‫املراتب‬ ‫أ‬ ّ‫تتبو‬ ‫أن‬ ‫هلا‬ ‫يتيح‬ ‫ا‬ّ‫ثقافي‬ ‫ثقال‬ ‫ل‬ ّ‫وتشك‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫ولذلك‬ .‫األخرى‬ ‫والثقافات‬ ‫اآلداب‬ ‫صفوف‬ ‫ضمن‬ ‫األوىل‬ ‫املراتب‬ ‫عن‬ ‫ببعض‬ ‫الفوز‬ ‫عون‬ ّ‫يتوق‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫الفائزين‬ ‫غري‬ ‫املشاركني‬ ّ‫فإن‬ ‫املانحة‬ ‫اللجان‬ ‫أعامل‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫كون‬ ّ‫يشك‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ،‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫اجلوائز‬ ‫قليلة‬ ‫استثناءات‬ ‫مع‬ ‫الرسمي‬ ‫الطابع‬ ‫عليها‬ ‫يغلب‬ ‫التي‬ ‫اجلوائز‬ ‫هلذه‬ ‫من‬ ‫الشبهات؛‬ ‫حوله‬ ‫حتوم‬ ‫قد‬ ‫رسمي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ‫أن‬ ‫ومعلوم‬ .‫ا‬ ّ‫جد‬ ‫اجلمعي‬ ‫عقله‬ ‫بنية‬ ‫عريب‬ ‫جمتمع‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫واملحسوبي‬ ‫الوالءات‬ ‫عالقة‬ ‫ة‬ ّ‫مضاد‬ ‫بنية‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫القبيلة‬ ‫ة‬ّ‫وعقلي‬ ‫أغالل‬ ‫تسودها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بدو‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫لكن‬ .‫القبيل‬ ‫التخندق‬ ‫من‬ ‫ر‬ ّ‫املتحر‬ ‫احلضاري‬ ‫للتفكري‬ ّ‫األعم‬ ‫األغلب‬ ‫يف‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫اجلوائز‬ ‫هبذه‬ ‫للظفر‬ ‫ح‬ ّ‫الرتش‬ ‫إىل‬ ‫اهلرولة‬ ّ‫فإن‬ ‫والكثرة‬ ،‫الكيف‬ ‫عىل‬ ّ‫الكم‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يغ‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ها‬ ّ‫أشد‬ ‫وعىل‬ ‫حممومة‬ ‫األسلوب‬ ‫بذات‬ ‫املواضيع‬ ‫ذات‬ ‫تكرار‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ،‫اجلودة‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫ذات‬ ‫اجلوائز‬ ‫هذه‬ ‫جيعل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ّ‫ولعل‬ .‫عموما‬ ‫والطرح‬ ‫التناول‬ ‫يف‬ ‫تسند‬ ‫تقريبا‬ ‫ة‬ّ‫عربي‬ ‫دولة‬ ّ‫كل‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫العريب‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫عند‬ ‫ية‬ ّ‫أمه‬ ‫له‬ ‫العريب‬ ‫فاملواطن‬ .‫واخلاصة‬ ‫ة‬ّ‫الرسمي‬ ‫ة‬ّ‫األدبي‬ ‫اجلوائز‬ ‫بعض‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫سنو‬ ‫حيصل‬ ‫ومن‬ ،‫لآلداب‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫وحيثيات‬ ‫بمجريات‬ ‫د‬ّ‫جي‬ ‫علم‬ ‫التي‬ ‫الفرنسية‬ ‫غونكور‬ ‫جلائزة‬ ‫بالنسبة‬ ‫الشأن‬ ‫وكذلك‬ .‫ا‬ّ‫ي‬‫سنو‬ ‫عليها‬ ‫وإن‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ،‫ة‬ّ‫فرانكفوني‬ ‫ثقافة‬ ‫عىل‬ ‫ر‬ ّ‫يتوف‬ ‫ملن‬ ‫بالنسبة‬ ‫تها‬ّ‫جاذبي‬ ‫هلا‬ ‫حيصل‬ ‫بمن‬ ‫وال‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫باجلوائز‬ ‫له‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ .‫عميقة‬ ‫غري‬ ‫كانت‬ ‫تعرف‬‫باتت‬‫التي‬‫ة‬ّ‫العربي‬‫للرواية‬‫العاملية‬‫اجلائزة‬‫باستثناء‬‫ا‬ّ‫ي‬‫سنو‬‫عليها‬ .)‫الصيت‬ ‫ذائعة‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫البوكر‬ ‫من‬ ‫فرع‬ ‫(ألنهّا‬" ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫"البوكر‬ ‫بـ‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫��ز‬‫ئ‬‫��وا‬‫جل‬‫ا‬ ‫ه��ذه‬ ‫كثرة‬ ‫رغ��م‬ ‫والتجاهل‬ ‫اجلهل‬ ‫ه��ذا‬ ‫حي��دث‬ ‫جائزة‬ :‫احلرص‬ ‫ال‬ ‫الذكر‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫منها‬ ‫ونذكر‬ ،‫عها‬ ّ‫وتنو‬ ‫دها‬ ّ‫وتعد‬ ،‫العراقي‬ ‫اإلبداع‬ ‫وجائزة‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫للرواية‬ ‫نجيب حمفوظ‬ ‫يف‬ ‫كومار‬ ‫وجائزة‬ ،‫العربية‬ ‫��ارات‬‫م‬‫اإل‬ ‫يف‬ ‫العويس‬ ‫سلطان‬ ‫وجائزة‬ ‫العمودي‬ ‫للشعر‬ ‫املخصصة‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫البابطني‬ ‫وجائزة‬ ،‫تونس‬ ‫العاملية‬ ‫فيصل‬ ‫امللك‬ ‫حوله، وجائزة‬ ‫األدبية‬ ‫والدراسات‬ ‫الكالسيكي‬  ‫وجائزة‬ ،‫وآداهبا‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فروعها‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫السعودية‬ ‫يف‬  ‫وجوائز وزارة الثقافة لإلبداع‬ ،‫واآلداب بالسودان‬ ‫للعلوم‬ ”‫“أفرابيا‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ،‫قطر‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫للرواية‬ "‫وجائزة "كتارا‬ ، ّ‫األردين‬ .‫بتعدادها‬ ‫املجال‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫اجلوائز‬ ‫ال‬ ‫جمتمعة‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫اجلوائز‬ ‫هذه‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اللاّفت‬ ‫بجائزة‬ ‫صيتها‬ ‫وذيوع‬ ‫تها‬ّ‫وجاذبي‬ ‫ة‬ّ‫األدبي‬ ‫قيمتها‬ ‫يف‬ ‫ترتقي‬ ‫وال‬ ُ‫ن‬َ‫ار‬ َ‫تق‬ ‫جواز‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،"‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلنجليز‬ ‫"البوكر‬ ‫جائزة‬ ‫أو‬ "‫"غونكور‬ ‫يمكن‬ ‫أديب‬ ‫تكريم‬ ‫أبلغ‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ "‫األدب‬ ‫يف‬ ‫"نوبل‬ ‫بجائزة‬ ‫مقارنتها‬ ‫سعة‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ،‫ر‬ ّ‫مفك‬ ‫أو‬ ‫شاعر‬ ‫أو‬ ‫أديب‬ ‫عليه‬ ‫حيصل‬ ‫أو‬ ‫به‬ ‫حيلم‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫فرنسا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫مستغربا‬ ‫ليس‬ ،‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫تأسيسا‬ .‫ا‬ّ‫حملي‬ ‫شهرته‬ ‫الشاعر‬ ‫بفضل‬ 1901 ‫سنة‬ ‫األدب‬ ‫يف‬ ‫نوبل‬ ‫بجائزة‬ ‫تفوز‬ ‫دولة‬ ‫ل‬ ّ‫أو‬ ّ‫تعد‬ ‫وهي‬ ،)René Sully Prudhomme ( ‫��رودوم‬‫ب‬ ‫سويل‬ ‫رينه‬ ‫كام‬ .‫51مرة‬ ‫عليها‬ ‫حازت‬ ‫فقد‬ ،‫اجلائزة‬ ‫هبذه‬ ‫فازت‬ ‫دولة‬ ‫أكثر‬ ‫اليوم‬ ّ‫إلا‬ ‫جمتمعون‬ ‫العرب‬ ‫هبا‬ ‫يفز‬ ‫مل‬ ‫فيام‬ ،‫ات‬ ّ‫01مر‬ ‫بريطانيا‬ ‫هبا‬ ‫فازت‬ ‫نجيب‬ ‫الكبري‬ ‫وأديبها‬ ‫مرص‬ ‫دولة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تارخيهم‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫منحها‬ ‫سبب‬ ‫يف‬ ‫كون‬ ّ‫يشك‬ ‫أنفسهم‬ ‫العرب‬ ‫بعض‬ ّ‫إن‬ ‫بل‬ ‫ال‬ .‫حمفوظ‬ ‫ة‬ّ‫خلفي‬ ‫عىل‬ ‫إليه‬ ‫أسندت‬ ‫أهنا‬ ‫ويعتربون‬ ‫غريه‬ ‫دون‬ ‫حمفوظ‬ ‫لنجيب‬ ‫للقيمة‬ ‫تقديرا‬ ‫وليس‬ "‫ديفيد‬ ‫"كامب‬ ‫التفاق‬ ‫املؤيد‬ ‫السيايس‬ ‫موقفه‬ ّ‫كل‬ ‫ويف‬ .‫ة‬ّ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫يف‬ ‫املغرق‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫األدبية‬ ‫أعامله‬ ‫ملجمل‬ ‫ة‬ّ‫الفني‬ ‫لبيئته‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املاد‬ ‫الفلسفة‬ ‫ترى‬ ‫مثلام‬ ،‫األحوال‬ L’homme est le produit de son milieu et de(‫وملحيطه‬ ‫العريب‬ ‫األديب‬ ‫مستوى‬ ‫أن‬ ‫أرى‬ ّ‫فإني‬ )son environnement ّ‫حتمي‬ ‫ن��ت��اج‬ ‫ه��و‬ ‫�م�ا‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫عموما‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ز‬ّ‫��ي‬‫م‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫��ه‬‫ط‬��‫��ي‬‫ح‬��‫ومل‬ ‫لبيئته‬ ‫ون��ك��ران‬ ‫والتحبيط‬ ‫ب���ال���رداءة‬ ‫أنظمة‬ ّ‫��ل‬‫ظ‬ ‫يف‬ ،‫��ن‬‫ي‬‫��ر‬‫خ‬‫اآل‬ ‫عطاء‬ ّ‫أي‬ ‫للثقافة‬ ‫�ير‬‫ع‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ّ‫��د‬‫ب‬��‫ت‬��‫س‬��‫م‬ ‫��دث‬‫حت‬ ‫وال‬ ،‫اه���ت�م�ام‬ ‫وال‬ ‫وزن‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫رغبة‬ ّ‫إلا‬ ‫ة‬ّ‫األدبي‬ ‫اجلوائز‬ ‫القبيحة‬ ‫صورهتا‬ ‫وتلميع‬ ‫تبييض‬ ‫فو‬ ّ‫مثق‬ ‫جه‬ ّ‫يرو‬ ‫ملا‬ ‫خالفا‬ ،‫ا‬ ّ‫ج��د‬ ،‫فاسدين‬ ‫من‬ ‫البائسون‬ ‫السلطة‬ ‫دون‬ ّ‫يتود‬ ‫قني‬ّ‫ل‬‫ومتس‬ ‫ووصوليني‬ .‫ومهانة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫بمذ‬ ‫للحاكم‬ ‫حتدثه‬ ّ‫ع�ّم�ا‬ ‫النظر‬ ‫ب�صرف‬ ‫للقارئ‬ ‫حتفيزها‬ ‫وعن‬ ،‫الثقايف‬ ‫الوسط‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫حركي‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫األدبي‬ ‫اجلوائز‬ ّ‫فإن‬ ،‫عموما‬ ‫لألدباء‬ ‫ي‬ ّ‫املاد‬ ‫وإغرائها‬ ،‫الفائزة‬ ‫األعامل‬ ‫مطالعة‬ ‫عىل‬ ‫كون‬ ّ‫املتمس‬‫األحرار‬‫فون‬ ّ‫املثق‬‫هم‬‫العظامء‬‫رين‬ ّ‫واملفك‬‫احلقيقيني‬‫األدباء‬ ‫يقايضوهنا‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫مواقفهم‬ ‫ة‬ّ‫وباستقاللي‬ ‫تهم‬ّ‫ي‬‫بحر‬ ‫ك‬ ّ‫التمس‬ ‫شديد‬ ،‫مطلقا‬ ‫السلطة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ومظ‬ ‫لواء‬ ‫حتت‬ ‫ينضوون‬ ‫وال‬ ،‫باملناصب‬ ‫وال‬ ‫باملال‬ ‫متنحه‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ‫أيضا‬ ‫يرفضون‬ ‫بل‬ ،‫صورهتا‬ ‫تلميع‬ ‫يف‬ ‫ينخرطون‬ ‫وال‬ ‫ويف‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫والرمز‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املاد‬ ‫قيمتها‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫وأوسمة‬ ‫جوائز‬ ‫من‬ ‫هلم‬ ‫حممود‬‫اس‬ّ‫عب‬‫استقالة‬‫وتقدير‬‫إجالل‬ ّ‫بكل‬‫نذكر‬‫أن‬‫يمكن‬‫اإلطار‬‫هذا‬ ‫وظيفته‬‫من‬،‫العظيم‬‫واألديب‬‫والشعري‬‫الفكري‬‫اإلرث‬‫صاحب‬‫اد‬ ّ‫العق‬ ‫كان‬ )...( ‫احلكومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫من‬ ‫نفوري‬ ّ‫إن‬ « :‫قال‬ ‫وقد‬ ،‫احلكومية‬ ‫اليوم‬ ‫حتى‬ ‫أنسى‬ ‫فال‬ ..‫عليها‬ ‫اهلل‬ ‫وأمحد‬ ‫هبا‬ ‫أغتبط‬ ‫التي‬ ‫السوابق‬ ‫من‬ ‫الظروف‬ ‫أكرهتني‬ ‫التي‬ ‫األوىل‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫قبويل‬ ‫خرب‬ ‫يت‬ ّ‫تلق‬ ‫أنني‬ ‫بإعجاب‬ ‫نذكر‬ ‫كام‬ .» ‫بالسجن‬ ‫احلكم‬ ‫خرب‬ ‫أتلقى‬ ‫كأنني‬ ‫طلبها‬ ‫عىل‬ "‫اآلداب‬ ‫يف‬ ‫التقديرية‬ ‫الدولة‬ ‫"جائزة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫العمالق تس‬ ‫األديب‬ ‫هذا‬ ‫رفض‬ ‫بذلك‬ ‫فربهن‬ ،‫النارص‬ ‫عبد‬ ‫مجال‬ ‫املرصي‬ ‫الرئيس‬ ‫إياه‬ ‫منحها‬ ‫التي‬ ‫"الدكتوراه‬ ‫قبول‬ ‫كذلك‬ ‫ورفضه‬ ،‫اجلائزة‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫ا‬ ّ‫حق‬ ‫كان‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫أكرب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫فربهن‬ ،‫ته‬ّ‫عصامي‬ ‫رغم‬ ،‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ "‫الفخرية‬ ‫الغريب‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫فخر‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫ام‬ّ‫سي‬ ‫وال‬ ،‫الدكتوراة‬ ‫من‬ ‫الفيلسوف‬ ‫رفض‬ ‫علموا‬ ‫قد‬ ‫والفكر‬ ‫باألدب‬ ‫ني‬ ّ‫املهتم‬ ّ‫فإن‬ ،‫والعاملي‬ ،1964 ‫لسنة‬ ‫األدب‬ ‫يف‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تس‬ ‫سارتر‬ ‫بول‬ ‫جان‬ ‫الفرنيس‬ ‫الفكر‬ ‫مع‬ ‫ويتفق‬ ،‫واسعا‬ ‫جدال‬ ‫وأثار‬ ‫كربى‬ ‫ة‬ ّ‫ضج‬ ‫أحدث‬ ‫رفض‬ ‫وهو‬ ‫املؤسسات‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬ ‫نقد‬ ‫عىل‬ ‫واملرتكز‬ ،‫به‬ ‫اشتهر‬ ‫الذي‬ ‫الوجودي‬ .‫ف‬ ّ‫للمثق‬ ”‫“مميتة‬ ‫أهنا‬ ‫يرى‬ ‫التي‬ ‫صكوك‬ ‫أرفض‬ ‫«أنا‬ :‫بالقول‬ ‫للجائزة‬ ‫رفضه‬ ‫عن‬ ‫سارتر‬ ّ‫بر‬‫ع‬ ‫وقد‬ ‫حكم‬ ّ‫إن‬ «:‫أيضا‬ ‫وقال‬ »‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫متنحها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الغفران‬ ،‫وتشييئنا‬ ‫موضوع‬ ‫إىل‬ ‫لتحويلنا‬ ‫حماولة‬ ّ‫إلا‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ،‫علينا‬ ‫اآلخرين‬ ‫بمثابة“قبلة‬ ‫اجلائزة‬ ‫اعترب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كام‬ »‫ة‬ّ‫إنساني‬ ‫كذوات‬ ‫إلينا‬ ‫النظر‬ ‫بدل‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫سارتر؛‬ ‫بول‬ ‫جان‬ ‫من‬ ‫مستغرب‬ ‫غري‬ ‫وهذا‬ .”‫املوت‬ ‫ال‬،"‫الرشف‬‫"جوقة‬‫جائزة‬‫ومنها‬،‫الفرنسية‬‫اجلوائز‬ ّ‫كل‬‫قبول‬‫رفض‬ :‫للجائزة‬ ‫رفضه‬ ‫عن‬ ‫هلا‬ ‫ا‬ّ‫بر‬‫مع‬ ‫السويدية‬ ‫األكاديمية‬ ‫راسل‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫بل‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫وأنا‬ ،‫للجائزة‬ ‫املرشحني‬ ‫قائمة‬ ‫عىل‬ ‫ماثال‬ ‫أكون‬ ‫أال‬ ‫«أمتنى‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫علام‬ .»‫اجلائزة‬ ‫هذه‬ ‫أقبل‬ ‫أن‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫اآلن‬ ‫ال‬ ،‫أرغب‬ ‫وال‬ ‫اإليرلندي‬ ‫الكاتب‬ ‫سوى‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫رفض‬ ‫إىل‬ ‫سارتر‬ ‫يسبق‬ ‫مل‬ ‫الكتابة‬ ‫من‬ ‫سنة‬ 40 ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،1925 ‫سنة‬ ‫شو‬ ‫برنارد‬ ‫جورج‬ ‫الساخر‬ ‫به‬ ‫يلقى‬ ‫نجاة‬ ِ‫بطوق‬ ‫أشبه‬ ‫اجلائزة‬ ‫«هذه‬ :‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ّ‫اإلبداعي‬ .» ‫خطر‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫خوف‬ ‫هناك‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫األمان‬ ّ‫بر‬ ‫وصل‬ ‫شخص‬ ‫إىل‬ ‫لنوبل‬ ‫أغفر‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫إ‬ « :‫اجلائزة‬ ‫س‬ ّ‫مؤس‬ ‫من‬ ‫ساخرا‬ ‫شو‬ ‫برنارد‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ّ‫إني‬ ..‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫أنشأ‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫له‬ ‫أغفر‬ ‫ال‬ ‫ّنى‬‫ن‬‫ولك‬ ،‫الديناميت‬ ‫اخرتع‬ ‫أنه‬ .»‫جائزة‬ ‫ألنال‬ ‫ال‬ ‫يقرأ‬ ‫ملن‬ ‫أكتب‬ :‫الهوامش‬ ‫فيه‬ ‫ظهر‬ ‫الذي‬ "‫والرشقي‬ ‫الغريب‬ ‫"الديوان‬ ‫"غوته‬ ‫كتاب‬ ‫انظر‬ * ‫التسامح‬ ‫قيم‬ ً‫ا‬‫جمسد‬ ،‫والفاريس‬ ‫واإلسالمي‬ ‫العريب‬ ‫بالفكر‬ ‫متأثرا‬ ‫طويال‬ ‫فيها‬ ‫��دح‬‫م‬ ‫التي‬ ‫الرائعة‬ ‫قصيدته‬ ‫وانظر‬ ،‫احلضارتني‬ ‫بني‬ .‫الكريم‬ ‫بالقرآن‬ ‫فيها‬ ‫وأشاد‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫دا‬ ّ‫الرسول حمم‬ ‫حاسم‬ ‫تأثري‬ ‫هلام‬ ‫عاملني‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬ "‫بوشكني‬ ‫"ألكسندر‬ ‫يذكر‬ ** .‫ة‬ّ‫الصليبي‬ ‫واحلروب‬ ،‫العرب‬ ‫غزو‬ :‫مها‬ ،‫األوريب‬ ‫عر‬ ّ‫الش‬ ‫روح‬ ‫عىل‬ ‫والولع‬ ، ّ‫احلب‬ ‫ورقة‬ ‫ة‬ّ‫الروحي‬ ‫النشوة‬ ‫عر‬ ّ‫الش‬ ‫إىل‬ ‫العرب‬ ‫أوحى‬ ‫فقد‬ ‫الرقيقة‬ ‫البداية‬ ‫كانت‬ ‫للرشق…هكذا‬ ‫الفخمة‬ ‫والبالغة‬ ،‫بالرائع‬ ".‫الرومنطيقي‬ ‫للشعر‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫ّة‬‫ن‬‫اجل‬ ‫إىل‬ ‫بالدخول‬ ‫فاز‬ ‫قد‬ ‫باجلائزة‬ ‫الفائز‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫فكأ‬ *** .)‫للشاربني‬ ‫ة‬ ّ‫لذ‬ ‫بيضاء‬ ( :‫اجلنة‬ ‫مخر‬ ‫عن‬ ‫تعاىل‬ ‫من‬ ،‫ال�ساد�س‬ ‫حممد‬ ‫امللك‬ ‫املغربي‬ ‫العاهل‬ ‫حذر‬ ”‫جديدة‬‫ـ”خريطة‬‫ب‬‫و�صفه‬‫ما‬‫ر�سم‬‫إعادة‬�‫حماوالت‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫ًا‬‫ي‬‫داع‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعامل‬ ”‫ع�صيبة‬ ‫“مرحلة‬ ‫لتجاوز‬ ‫مالئمة‬ ‫ا�سرتاتيجيات‬ .‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫بها‬‫مير‬ ‫لقمة‬ 13 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�صباح‬،‫انطلقت‬‫التي‬،”‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫التعاون‬‫“منظمة‬ .‫الرتكية‬‫إ�سطنبول‬�‫مدينة‬‫يف‬‫أم�س‬� ‫تعمل‬ )‫ي�سمها‬ ‫(مل‬ ‫جهات‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫املغربي‬ ‫امللك‬ ‫املنطقة؛‬ ‫يف‬ ”‫اله�ش‬ ‫“الو�ضع‬ ‫لال‬�‫غ‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫خريطة‬ ‫ر�سم‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫االنف�صالية‬ ‫النزعات‬ ‫إذكاء‬�”‫ـ‬‫ل‬ .”‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫للعامل‬‫جديدة‬ ‫جديدة‬ ‫خريطة‬ ‫ر�سم‬ ‫إعادة‬� ‫حماوالت‬ ‫أن‬� ‫أى‬�‫ور‬ ‫م�صائر‬‫يف‬‫للتدخل‬”‫مبيتة‬‫“نوايا‬‫تعك�س‬‫للمنطقة؛‬ .‫العامليني‬‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫با‬‫واملجازفة‬،‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬‫أن‬�‫إىل‬�،‫كلمته‬‫يف‬،‫املغربي‬‫العاهل‬‫ولفت‬ ‫للدين‬ ‫املناه�ضة‬ ‫التيارات‬ ‫ـ”ت�صاعد‬‫ب‬ ‫تتميز‬ ‫احلالية‬ ‫والكراهية‬ ‫�ذر‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وثقافة‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫لا‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،”‫الغربية‬‫املجتمعات‬‫داخل‬‫امل�سلمة‬‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬‫اجتاه‬ ”‫إ�سالموفوبيا‬‫ل‬‫“ا‬‫ظاهرة‬‫تو�سع‬‫من‬‫قلقه‬‫عن‬‫ًا‬‫ب‬‫معر‬ .‫الغرب‬‫يف‬)‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املر�ضي‬‫(اخلوف‬ ‫الظواهر‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ب‬ ‫�س‬��‫�اد‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬‫و‬ ‫ومعرفة‬ ،”‫وعمق‬ ‫“بتجرد‬ ‫وتقييمها‬ ‫الذكر‬ ‫�سابقة‬ ‫الطريق‬ ‫“تعبيد‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ورائها؛‬ ‫الكامنة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫“و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫ًا‬‫ي‬‫داع‬ ،”‫الع�صيبة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫لتجاوز‬ ‫املالئمة‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�سرتاتيجيات‬ ‫تامة‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ،‫وتنفيذها‬ ،)‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫(للدول‬ .”‫الوطنية‬‫للخ�صو�صيات‬ ‫“ت�صاعد‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغربي‬ ‫امللك‬ ‫يغفل‬ ‫ومل‬ ‫ظاهرة‬ ‫وتنامي‬ ‫واالنق�سامات‬ ‫الطائفية‬ ‫النعرات‬ ‫ًا‬‫د‬‫م�شد‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ”‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫التطرف‬ ‫تنامي‬ ‫إىل‬� ‫ؤدية‬�‫امل‬ ‫العوامل‬ ‫معرفة‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ـ”ال�شاذ‬‫ب‬ ‫و�صفه‬ ‫الذي‬ ،‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫رقعة‬ ‫وات�ساع‬ .”‫املخاطر‬‫من‬‫بالعديد‬‫واملنذر‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫“قوة‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬ ‫تزداد‬ ،‫م�سلم‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ي�ضم‬ ‫عاملي‬ ‫�شبه‬ ‫كتكتل‬ ‫املتاحة‬ ‫التكامل‬ ‫فر�ص‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫من‬ ‫التمكن‬ ‫بقدر‬ ‫ومن‬ ،‫تاريخها‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫وبقدر‬ ،‫بلدانها‬ ‫بني‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫در‬ ‫بلغت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التكتـالت‬ ‫�ارب‬��‫جت‬ .”‫امل�شرتك‬‫والبناء‬‫االندماج‬‫من‬‫متقدمة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫للعالم‬ ”‫جديدة‬ ‫“خريطة‬ ‫رسم‬ ‫إعادة‬ ‫من‬ ‫يحذر‬ ‫المغربي‬ ‫العاهل‬ ‫دولي‬‫رأي‬ ‫معارضين‬ ‫إلى‬ ‫السيسي‬ ‫مؤيدي‬ ‫حولت‬ ”‫وصنافير‬ ‫“تيران‬‫والرفض‬ ‫والقبول‬ ‫د‬ ّ‫والتعد‬ ‫د‬ ّ‫التمد‬ ‫بين‬ ..‫ة‬ّ‫ي‬‫األدب‬ ‫الجوائز‬ ‫الحبوبي‬ ‫فتحي‬ ‫المهندس‬ ‫السيسي‬‫الحسيني‬ ‫يوسف‬ ‫عيسى‬ ‫ابراهيم‬‫حجازي‬ ‫مصطفى‬
  • 14.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬26 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬27 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ٍ‫اق‬َ‫ب‬ ِ‫�س‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ،‫ًا‬‫م‬ِ‫د‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬‫و‬‫ًا‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫اع‬َ‫ر‬ ِّ‫ال�ص‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٍ‫اع‬َ‫ر‬ ِ‫و�ص‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ب‬َ‫ط‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ِئ‬‫ف‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ،‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ ُ‫ب‬ ِ‫اه‬َ‫ذ‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫يج‬ ِ‫�س‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ً‫ْج‬‫ه‬َ‫ن‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و�س‬،‫ًا‬‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫د‬ َ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫و‬،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫ه‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬‫ى‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫وط‬ .ِ‫ِيم‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يم‬ِ‫ع‬َّ‫ن‬‫ال‬،ِ‫يم‬ِ‫ع‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ ٍ‫ال‬َ‫و‬َ‫ز‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫وظ‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫أ‬�،َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬ ، ٌ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ٌ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ، ٌ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ج‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬ِ‫ل‬‫ل‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ْذ‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،ُ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬‫وال‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬‫وال‬ ،َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خل‬‫وا‬ ،َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫وء‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ُّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ ُّ‫وال�س‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ني‬ِِ‫الح‬َّ‫الط‬ ِ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬َ‫ل‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ث‬ِّ‫د‬َ‫ح‬ُ‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ار‬ َ‫ِ�ش‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ِ‫ُد‬‫ي‬‫ا‬َ‫ز‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ ِ‫آخ‬� َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،َ‫ني‬ِِ‫الح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬ِ‫احل‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫َار‬‫د‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ِ‫�ص‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ْ‫ت‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ُ‫ات‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ ُّ‫وال�ش‬ ،َ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫د‬َ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫اج‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ل‬ْ‫ث‬َ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬َّ‫ق‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َّ‫ن‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ظ‬ََ‫لح‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُُ‫ثر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬َ‫ف‬،َ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬ َ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ء‬ْ‫و‬ َ‫و�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫احل‬ َّ‫ن‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َّ‫ق‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�،َ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫وال‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬،َ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ث‬َ‫غ‬‫وال‬ َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ،ُ‫اق‬َ‫ن‬ِ‫اخل‬ َّ‫ن‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ّق‬َ‫ي‬ َ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ح‬َ‫ر‬َْ‫يم‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫أح‬� َ‫ني‬ِ‫م‬َّ‫ث‬َ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬َّ‫ق‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ِط‬‫ق‬‫ا‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ق‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ِ‫م‬ َ‫ا‬‫َلا‬�ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .ُ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ َُ‫بر‬َ‫خل‬‫وا‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ِ�ص‬‫ل‬‫و‬،ٍ‫يء‬ِ‫َذ‬‫ب‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫و�ص‬،ٍ‫ِيء‬‫د‬َ‫ر‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫�س‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫َا‬‫د‬َ‫غ‬،ُ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ح‬ ُ‫�ص‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ن‬‫أ‬� َ‫ا‬‫ول‬ ، ُ‫ف‬َ‫ل‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ل‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ، ٍ‫ان‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ،ٍ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ْ‫ل‬ُ‫ل‬َْ‫تح‬ ُ‫ه‬ ْ‫�س‬ َ‫�س‬َْ‫يم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ، ٌ‫وت‬ُ‫غ‬‫ا‬َ‫وط‬ ٌ‫ُون‬‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬ ُ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ،ُ‫ق‬َ‫ث‬‫ُو‬‫ي‬ ِ‫ه‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ُ‫�س‬َ‫ن‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫و‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬‫و‬‫ا‬ً‫ث‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬‫ا‬ً‫ث‬ْ‫ب‬ُ‫خ‬ ُّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ٌ‫يث‬ِ‫ب‬َ‫خ‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫و‬ َ‫و‬ُ‫ه‬،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫ق‬ ْ‫ك‬ُ‫ك‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ع‬ .ٌ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ني‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِّ‫ر‬ ُ‫و�ض‬ ِ‫ه‬ِّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬، ِ‫ان‬َ‫ط‬َ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ،ِ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ِ‫اة‬َ‫ف‬َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،ِ‫َاء‬‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫لا‬ِّ‫ِط‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫�ض‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ف‬َ‫ع‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َ‫غ‬‫و‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬،ٍ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ل‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ٍَ‫بر‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� َ‫ي‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ، ُ‫ا�س‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ َ‫ة‬‫ّا‬َ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ٍ‫يل‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫َال‬‫و‬َ‫ف‬ ، ِ‫لاَ�س‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ش‬‫ه‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ْج‬‫و‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ج‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ُ‫َج‬‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ظ‬ ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫في‬،ٍ‫يل‬ِ‫ل‬َ‫ق‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫ف‬َ‫ت‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ر‬ ِ‫َا�ش‬‫ب‬ُ‫م‬ َ‫ج‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬َْ‫بر‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ َ ّ‫ن‬َ‫َي‬‫ب‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ُ‫ه‬ُّ‫ث‬َ‫ب‬ ُ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ ٍ‫ّ�س‬ِ‫ي‬ َ‫ُ�س‬‫ب‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍ‫ان‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ب‬ ،ِ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ٍ‫َار‬‫ب‬ْ‫أخ‬� ِ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ِ‫َل‬‫ب‬ِ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ط‬ َّ‫�ش‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ُ‫ر‬َ‫و‬ ُ‫�ص‬ ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ون‬ُ‫ج‬َ‫ز‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫�ص‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أط‬� ،ٌ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬ََ‫تر‬ُ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫وف‬ُ‫ف‬ ُ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫و�س‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ظ‬َ‫ف‬َ‫ل‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ح‬ ٌ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ َ‫ِظ‬‫ف‬ُ‫ل‬‫و‬ َِ‫بر‬ُ‫ق‬‫و‬ َ‫م‬ِ‫ر‬َ‫وه‬ َ‫ِي‬‫ن‬َ‫ف‬‫و‬ َ‫�س‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ ََ‫بر‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ ٌ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫أ‬� ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ ُّ‫وال�س‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫ب‬ُ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫د‬َّ‫د‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ذ‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ج‬ِ‫ه‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ف‬ِّ‫والر‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َّ‫والط‬ ِ‫�ة‬�َ‫ف‬��ْ‫ل‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫غ‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫َا‬‫ي‬ِ‫واخل‬ ِ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫ك‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ث‬ْ‫ن‬ِ‫واحل‬ ِْ‫ْب�ن‬�ُ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫في‬،ِ‫ه‬ِ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫م‬ِ‫في‬ َ‫و‬ْ‫ه‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ َ‫اظ‬َ‫غ‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬، ِ‫ث‬َ‫ف‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ث‬ْ‫ب‬ُ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ث‬ْ‫ك‬َّ‫ن‬‫وال‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ َ‫ج‬ ْ‫�ض‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫َب‬‫ه‬َ‫ف‬ ،َ‫و‬ُ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ي‬ َ‫�ض‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ح‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ه‬ِْ‫ْب�ر‬�َ‫ق‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫الط‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫َج‬‫و‬ ُ‫ّظ‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،‫ا‬ً‫اع‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ ُ‫�س‬َْ‫مح‬ ،‫ا‬ً‫اظ‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫َو‬‫ع‬‫وال‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ب‬‫وال‬ ُ‫يب‬ ِ‫ح‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ِ‫ل‬ َّ‫ق‬ُ‫وح‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫أ�س‬�َ‫ك‬ ُ‫ع‬َّ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ير‬ِ‫َز‬‫و‬‫و‬ ِ‫َن‬ْ‫يم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ ُ‫َ�ض‬‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫َا‬‫ي‬ ِ‫خ‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ْلا‬‫ه‬‫أ‬� َ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َّ‫ذ‬ِ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬ َ‫ر‬َ‫ك‬َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ،َِ‫َبرر‬�ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ُخ‬‫ي‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬‫آ‬� ، ِ‫اق‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِّ‫ُو‬‫د‬ُ‫غ‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ً‫يلا‬ ِ‫أ�ص‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬ِ‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ّح‬ِ‫ب‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َّ‫والط‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫َّب�َّر‬�َ‫ت‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬ ّ‫ر‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َار‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اف‬َ‫ر‬��ْ‫أط‬�‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ُظ‬‫م‬ ٍ‫ن‬ْ‫ك‬ُ‫ر‬ ِ‫في‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ، ٍ‫ق‬ِ‫ب‬ْ‫ُط‬‫م‬ ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ط‬َ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ ،ِْ‫َين‬‫ب‬ َ‫�ش‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ق‬ِ‫ب‬ْ‫ُط‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْف‬‫و‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ذ‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬،َ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِّ‫ر‬ِ‫احل‬ َ‫ر‬‫ي‬ِ‫َاز‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫اث‬َّ‫ر‬ُ‫ك‬‫وال‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫وال‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫ي‬‫و‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ُ‫م‬،ِ‫ِر‬‫د‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫َاع‬‫د‬َ‫و‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫ع‬َّ‫د‬َ‫و‬‫و‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ْد‬‫م‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ّح‬ِ‫ب‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬ِ‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬، ِ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُّ‫والظ‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاج‬‫ي‬َّ‫د‬‫وال‬ ِ‫ِ�س‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫في‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ت‬ِ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ ُ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ ُ‫�ض‬ُْ‫يم‬‫و‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ ِ‫�س‬ُْ‫ير‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ ً‫َاح‬‫ب‬ َ‫�ص‬ ‫وا‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ،َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ئ‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ِ‫لاَب‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ َُ‫بر‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫د‬‫ي‬ ِ‫ج‬َْ‫تم‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ت‬ِ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ،ٍ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ٌ‫ات‬َ‫ظ‬ََ‫لح‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ُوخ‬‫م‬ ُّ‫وال�ش‬،ِ‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫َات‬‫و‬َ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫إ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬ َِ‫مح‬ َّ‫ل‬ ِ‫َح‬‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫م‬ ِ‫�س‬ُ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫�ي‬� ُِ‫مح‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ه‬ِ‫از‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬�ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ز‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬ِ‫إ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّل‬ُ‫ي‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬�‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫ر‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫اة‬َ‫ف‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫و‬‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫اع‬َّ‫ز‬‫ال‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫والذ‬ ِ‫ني‬ِ‫ب‬‫أ‬�َّ‫ت‬ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫ني‬ِ‫ت‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ف‬‫َا‬‫ي‬ ْ‫أ�ض‬� ِ‫َام‬‫د‬ْ‫ق‬‫أ‬� ُ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫و‬ ، ِ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫اق‬َ‫ق‬ ِّ‫ال�ش‬ ِ‫ْل‬‫ه‬‫أ‬� َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫اق‬َ‫ف‬ ِ‫و‬ َ‫ا‬‫ول‬، ِ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� َ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫الر‬ َ‫ين‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫َام‬‫د‬ْ‫ق‬‫أ‬� ُ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫غ‬‫وال‬ ِْ‫بن‬ُ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ِيظ‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬�‫و‬،ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ز‬َ‫ك‬َ‫و‬‫و‬،ُ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫ف‬ َ‫َغ‬‫د‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫ح‬َ‫ر‬َ‫ج‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ،‫ا‬ً‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ح‬ َ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ر‬َ‫غ‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫اج‬َ‫أه‬�‫و‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫َا‬‫ي‬،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫َا‬‫ي‬‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬‫ُوا‬‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ا‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫وه‬ُ‫ُج‬‫و‬ِ‫في‬ ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫ه‬ِْ‫بر‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،َ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬َ‫د‬ْ‫و‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ،ٍّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫د‬َ‫غ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َْ‫لم‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ي‬ِ‫ت‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ج‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِْ‫بر‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ،َ‫ين‬ِّ‫َز‬‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ّع‬ِ‫د‬َ‫و‬ُ‫م‬ ِ‫ني‬‫و‬ُ‫ئ‬‫ي‬َِ‫تج‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ج‬ َّ‫َث‬‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫أ‬� ، ِ‫ات‬ َ‫ا�ش‬ َّ‫ال�ش‬ َْ‫بر‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫َا�ش‬‫ب‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ج‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ُْ‫تم‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫َا�ش‬‫ب‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ ُ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ج‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫يخ‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ،ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ، ِ‫ات‬ َ‫َ�س‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫و‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ َ‫ف‬َ‫ط‬َ‫ت‬ْ‫ُخ‬‫ي‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ني‬‫و‬ُُ‫تم‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِّ‫ف‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ ‫ُوا‬‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ا‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫اال‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُّ‫الظ‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ت‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫ا‬‫ول‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ِ‫لي‬ َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫وح‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ق‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ج‬ .ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫�ض‬ِ‫غ‬ْ‫ب‬‫أ‬� ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�،ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬ ْ‫أن‬� ‫�ا‬�َ‫ن‬ْ‫د‬ِ‫د‬َ‫و‬َ‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫اج‬َ‫وه‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫َلا‬‫ع‬ َ‫ل‬ َ‫�س‬َْ‫تر‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫اح‬َ‫ب‬ُ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫َاح‬‫و‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬ِ‫َاع‬‫م‬ َ‫�س‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ، ِ‫اح‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َّ‫ف‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َى‬‫و‬ ْ‫ج‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِّ‫ث‬َ‫ب‬‫وال‬ ،‫َى‬‫و‬ْ‫ك‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬�َ‫ف‬،‫َى‬‫و‬ْ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ول‬،‫َى‬‫و‬ْ‫د‬َ‫ج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬،َ‫ون‬ُِ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬،َ‫ون‬ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬،‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫د‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬‫ا‬ ً‫يخ‬ِ‫ب‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬،‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ر‬ِّ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬� ،ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ي‬ :ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ِ‫ِع‬‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫أة‬�ْ‫ر‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ِّ‫�ر‬�َُ‫مح‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬َْ‫مج‬ ِ‫ِع‬‫ن‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫ني‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ك‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َِ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬َ‫لا‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ل‬َّ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ي‬ِّ‫والر‬ ِ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِح‬‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫لي‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ ،ُ‫ني‬ِ‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ِي�س‬‫ل‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬� ِ‫لي‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ح‬ْ‫و‬‫أ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ع‬‫ّا‬َ‫د‬َ‫خ‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ش‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ٍّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍّ‫َل‬‫و‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َار‬‫د‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬ ْ‫�ض‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،َِّ‫في‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ََ‫تح‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُّ‫ب‬ ِ‫أح‬� ً‫ة‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬َ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫َد‬‫ي‬ ُّ‫َ�ض‬‫ع‬‫أ‬� ً‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ه‬ ، ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ،ُ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُّ‫الظ‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫و�ش‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫وخ‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� َْ‫لم‬ ،ُ‫ق‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫َاء‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ُ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫َاء‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬� َْ‫لم‬ ، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ن‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ٍ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ْ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫أ‬� َْ‫لم‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ‫ّا‬ً‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ِ‫د‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ٌ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫و‬ُ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫َط‬‫و‬ َ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ُ‫ك‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،َ‫ر‬�� ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ، ِ‫ات‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ق‬‫أ‬� ،‫ًا‬ِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،‫ِي‬‫ن‬‫ِي‬‫ن‬‫َا‬‫و‬َ‫ق‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ض‬َِ‫ْتر‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬‫ِي‬‫ت‬‫ا‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ُ‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫أ�ض‬�،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬َ‫ك‬،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ِ‫ق‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ٍ‫ْم‬‫ه‬ َ‫�س‬ِ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ه‬َ‫غ‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫ن‬ َ‫�ش‬ْ‫أخ‬�‫و‬ ٌ‫ز‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫لا‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬‫َا‬‫و‬ ْ‫أ�ص‬� ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫ق‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ا�س‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ، ٍ‫آ�س‬�َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬‫و‬ ،َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َ‫و�ش‬ ٍ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ََ‫مج‬‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ه‬‫ا‬َ‫ف‬َّ‫ر‬‫وال‬ َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ َ‫د‬‫ِي‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬ ِّ‫وال�ص‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫م‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ََ‫لم‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ث‬ ٌ‫ة‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ج‬ِ‫ور‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ُ‫ني‬ِ‫َام‬‫ي‬َ‫م‬ ٌ‫ب‬ْ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ،َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬َ‫د‬َ‫وه‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ‫ا‬ ً‫ُو�ش‬‫ي‬ُ‫ج‬ َ‫م‬َ‫ز‬َ‫وه‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ َ‫�س‬ َّ‫أ�س‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬َْ‫مج‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫و�ص‬ ،ً‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫أن‬� ‫ِي‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُِ‫بم‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ً‫ا‬‫َل‬‫و‬ُ‫د‬ َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫و‬ ،ً‫ة‬َِ‫امخ‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬ ً‫و�ش‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬ َ‫ن‬ِّ‫َو‬‫د‬‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬ َّ‫ح‬ ِ‫و�ص‬ ‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ر‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ َ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫أح‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫لاَل‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ص‬� .ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َال‬‫و‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َّ‫ل‬ََ‫مج‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِّ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ف‬��ِّ‫ل‬َ‫ز‬��َ‫ت‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ق‬��ِ‫ف‬‫�ا‬�َ‫ن‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬�� ِ‫�اج‬�َ‫ت‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬��ُّ‫ي‬‫أ‬� ،ْ‫م‬��ُ‫ك‬‫�و‬�ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫وا‬ُّ‫ف‬ُ‫ك‬ ،ْ‫م‬���ُ‫ك‬ِ‫ور‬ُ‫ز‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬� ْ‫�ن‬�َ‫ع‬ ‫وا‬ُّ‫ف‬ُ‫ك‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ِ‫ي�س‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ي�س‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫وا‬ُّ‫ف‬ُ‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ري‬ِ‫ام‬َ‫ز‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫وط‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫يح‬ِ‫َد‬‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫َم‬‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يم‬ِ‫ع‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ . ِ‫اق‬َ‫ف‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬َِ‫تر‬ُْ‫مح‬‫ا‬َ‫ي‬‫وا‬ُ‫ق‬‫ِي‬‫ف‬‫أ‬�، ِ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ر‬ ِ‫آخ‬� َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫ن‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ف‬َ‫غ‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫وح‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ،ِ‫اء‬َ‫ن‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫أ‬� .‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫م‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫َا‬‫د‬‫آ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫اال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� .َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬ )‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 ( :‫على‬ ‫البنكي‬ ‫التحويل‬ ‫بوصل‬ ‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫ق�صا�صة‬ ‫رأي‬‫رأي‬ : ُ‫خ‬ ُْ‫َصر‬‫ي‬ ُ‫ة‬َ‫يب‬ِ‫ق‬ْ‫ور‬ُ‫ب‬ ِ‫ِه‬ْ‫بر‬ َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫ف‬ َ‫و‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ ُ‫ق‬ ِ‫اف‬َ‫ن‬ ُ‫الم‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ت‬ ُ‫الم‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ب‬ُ‫ر‬ ْ‫غ‬ُ‫ا‬ ‫هذا‬‫من‬‫جزءا‬‫ّلون‬‫ث‬‫يم‬‫وهم‬،‫النهضة‬‫ومناضالت‬‫ملناضيل‬‫اليوم‬ ّ‫بد‬‫ال‬ ‫مع‬‫ينتظرهم‬‫ما‬‫دا‬ّ‫جي‬‫ّلوا‬‫ث‬‫ويتم‬‫الظرف‬‫حساسية‬‫يستشعروا‬‫أن‬،‫الوطن‬ ‫لنا‬ ‫ساقها‬ ‫التي‬ ‫التجربة‬ ‫حلامية‬ ‫وتضحيات‬ ‫واجبات‬ ‫من‬ ‫الرشفاء‬ ‫بقية‬ ''‫الدستور‬‫''معركة‬‫نكسب‬‫ولكي‬.‫اهر‬ ّ‫الط‬‫بدمه‬‫الشهيد‬‫وسقاها‬،‫القدر‬ ‫إىل‬ ‫عي‬ ّ‫الس‬ ‫من‬ ّ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫ّضال‬‫ن‬‫وال‬ ّ‫الصد‬ ‫أدوات‬ ‫استعامل‬ ‫حسن‬ ‫ونضمن‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫محاية‬ ‫يف‬ ‫ّلة‬‫ث‬‫املتم‬ ‫النجاح‬ ‫رشوط‬ ‫أوس��ع‬ ‫توفري‬ ‫ة‬ّ‫اجلانبي‬ ‫املعارك‬ ‫واجتناب‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫هبا‬ ‫املقايضة‬ ‫وعدم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫لرصف‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫الدستور‬ ‫أعداء‬ ‫يشعلها‬ ‫التي‬ ‫واهلامشية‬ ‫لثقافة‬ ‫والتسويق‬ ‫اإلنتاج‬ ‫ميادين‬ ‫نحو‬ ‫رأسا‬ ‫االجتاه‬ ّ‫ثم‬ ، ّ‫األم‬ ‫املعركة‬ ‫وأخريا‬ ،‫الثورة‬ ‫وقود‬ ‫فالعمل‬ ،‫رة‬ ّ‫املتوف‬ ‫واملنابر‬ ‫األطر‬ ‫داخل‬ ‫العمل‬ ‫نقل‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫ـ‬ ‫اليوم‬ ‫املالحظني‬ ّ‫فجل‬ ،‫للحركة‬ ‫اخلية‬ ّ‫الد‬ ‫الوحدة‬ ‫صيانة‬ ‫الفعلية‬ ‫القاطرة‬ ‫لتكون‬ ‫النهضة‬ ‫ترشيح‬ ‫عىل‬ ‫تقريبا‬ ‫جممعون‬ ‫ـ‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫االستثناء‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫فهي‬ ،‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫مرشوع‬ ‫الستكامل‬ ‫تلت‬ ‫التي‬ ‫اخلمس‬ ‫السنوات‬ ‫منها‬ ‫تنل‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫األح��زاب‬ ‫قائمة‬ ‫عىل‬ ‫اليومي‬ ‫العشوائي‬ ‫والقصف‬ ‫املمنهج‬ ‫االستهداف‬ ‫رغم‬ ‫بل‬ ،‫الثورة‬ ‫قيام‬ ‫من‬ ‫رت‬ ّ‫وطو‬ ،‫ثابتة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫النهضة‬ ّ‫فإن‬ ،‫إلقصائها‬ ‫املتكررة‬ ‫واملحاوالت‬ ‫بمعاجلة‬ ‫وبادرت‬ ،‫البرشي‬ ‫رصيدها‬ ‫يف‬ ‫واستثمرت‬ ،‫احلزبية‬ ‫قدراهتا‬ ‫لت‬ ّ‫فعد‬ ،‫املرحلة‬ ‫بات‬ّ‫ل‬‫متط‬ ‫مع‬ ‫وجتاوبت‬ ،‫داخلها‬ ‫اخللل‬ ‫مواطن‬ ‫ضمن‬ ‫مرشوعها‬ ‫وأدرج��ت‬ ،‫أهدافها‬ ‫ترتيب‬ ‫وأع��ادت‬ ،‫مناهجها‬ ‫يسامهوا‬ ‫كي‬ ‫التونسيني‬ ّ‫لكل‬ ‫أبواهبا‬ ‫وفتحت‬ ،‫الكبري‬ ‫الوطني‬ ‫املرشوع‬ ،‫الكراهية‬ ‫وأسباب‬ ‫األحقاد‬ ‫عن‬ ‫وتعالت‬ ،‫املصري‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫اها‬ّ‫ي‬‫وإ‬ ‫معركة‬ ‫بأن‬ ‫منها‬ ‫إيامنا‬ ‫ذلك‬ ّ‫كل‬ ،‫الشاملة‬ ‫الوطنية‬ ‫للمصاحلة‬ ‫ودعت‬ ‫استقرار‬ :''‫امل‬ ّ‫الش‬ ‫االستقرار‬ ‫''حالة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫تكتسب‬ ‫ال‬ ‫الدستور‬ ،‫اقتصادي‬ ‫واستقرار‬ ،‫أمني‬ ‫واستقرار‬ ،‫اجتامعي‬ ‫واستقرار‬ ،‫نفيس‬ ،‫أكثر‬ ‫النجاح‬ ‫فرص‬ ‫رت‬ ّ‫توف‬ ،‫االستقرار‬ ‫هذا‬ ّ‫مؤشر‬ ‫ارتفع‬ ‫ام‬ّ‫ل‬‫وك‬ ،‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫ت‬ ّ‫مر‬ ‫سنوات‬ ‫مخس‬ . ّ‫اململ‬ ‫ب‬ ّ‫الرتق‬ ‫هامش‬ ‫ص‬ّ‫ل‬‫وتق‬ ‫للتفريط‬ ّ‫مستعد‬ ‫غري‬ ‫اليوم‬ ‫وهو‬ ،‫الكثري‬ ‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫فيها‬ ‫أنجز‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫موقعها‬ ‫دوما‬ ‫وختتار‬ ‫اختارت‬ ‫التي‬ ‫والنهضة‬ ،‫مكاسبه‬ ‫يف‬ ‫خر‬ ّ‫تد‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫العارش‬ ‫مؤمترها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تسعى‬ ،‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫أبناء‬ ‫اخلية‬ ّ‫الد‬ ‫جبهتها‬ ‫بتقوية‬ ،‫للنجاح‬ ‫ة‬ّ‫املوضوعي‬ ‫باألسباب‬ ‫األخذ‬ ‫يف‬ ‫جهدا‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫دا‬ّ‫جي‬ ‫قاعدهتا‬ ‫وإعداد‬ ،‫ات‬ ّ‫اهلز‬ ّ‫ضد‬ ‫وحتصينها‬ ،‫خصوصا‬ ‫كام‬ ‫فالتاريخ‬ ،‫الوطني‬ ‫الواجب‬ ‫لنداء‬ ‫لالستجابة‬ ‫وام‬ ّ‫الد‬ ‫عىل‬ ‫جاهزة‬ ‫الوطن‬ ‫أوجاع‬ ‫يف‬ ‫واملستثمرين‬ ‫املتخاذلني‬ ‫وسيكشف‬ ،‫يرحم‬ ‫ال‬ ‫دنا‬ ّ‫عو‬ .‫عاجال‬ ‫أو‬ ‫آجال‬ ‫إن‬ ‫اليوم‬ ‫هم‬ ‫والقواعد‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫النهضويني‬ ‫أغلب‬ ّ‫أن‬ ّ‫شك‬ ‫من‬ ‫ما‬ ،‫احلربة‬ ‫رأس‬ ‫ّلون‬‫ث‬‫يم‬ ‫أهنم‬ ‫دا‬ّ‫جي‬ ‫ومدركون‬ ،‫اللحظة‬ ‫مستوعبون‬ ،‫الفشل‬ ‫من‬ ‫ممنوعون‬ ‫بالتايل‬ ‫فهم‬ ،‫املصري‬ ‫ملعركة‬ ‫األوىل‬ ‫والطالئع‬ ‫الديمقراطية‬ ‫للتجربة‬ ‫ا‬ّ‫أوتوماتيكي‬ ‫إجهاضا‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫ر‬ ّ‫قد‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫فشلهم‬ ‫يف‬ ّ‫ألن‬ ‫احلكم‬ ‫شؤون‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطي‬ ‫اإلسالم‬ ‫خليار‬ ‫وانتكاسا‬ ،‫الوليدة‬ .‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫اإلسالميني‬ ‫يالزم‬ ‫سوف‬ ،‫والدولة‬ ‫املنوط‬ ‫ور‬ ّ‫الد‬ ‫عىل‬ ‫وخارجها‬ ‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫االسترشافيون‬ ‫يراهن‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫االسرتاتيجية‬ ‫��داف‬‫ه‬‫األ‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫بعهدة‬ ‫يفصح‬ ‫مل‬ ‫وإن‬ ،‫الوطن‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬ ‫أي‬ ّ‫الر‬ ‫وقادة‬ ‫فالسياسيون‬ ،‫جهة‬ ‫هي‬ ‫ّهضة‬‫ن‬‫ال‬ ّ‫أن‬ ‫دا‬ّ‫جي‬ ‫يعتقدون‬ ،‫النهضفوبيا‬ ‫عمى‬ ‫نتيجة‬ ‫بذلك‬ ‫البعض‬ ‫إدارة‬ ‫رشوط‬ ‫لديه‬ ‫ر‬ ّ‫تتوف‬ ‫الذي‬ ‫الساحة‬ ‫عىل‬ ‫املهيكل‬ ‫الوحيد‬ ‫احلزب‬ ‫الداخلية‬ ‫األخطار‬ ‫البالد‬ ‫جتنيب‬ ‫عىل‬ ‫القادر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫وأ‬ ،‫فيها‬ ‫والتأثري‬ ‫املرحلة‬ ‫التعديل‬ ‫وعنرص‬ ،‫األمان‬ ‫صماّم‬ ‫بمثابة‬ ‫يعتربوهنا‬ ‫هم‬ ‫لذلك‬ ،‫واإلقليمية‬ ‫اللعبة‬ ‫أط��راف‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫ّاجم‬‫ن‬‫ال‬ ‫الضغط‬ ‫ة‬ ّ‫��و‬‫ق‬ ‫لضبط‬ ‫ل‬ ّ‫يتدخ‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ،‫م‬ ّ‫التأز‬ ‫منسوب‬ ‫من‬ ‫الزيادة‬ ‫نحو‬ ‫املخرجات‬ ‫تتجه‬ ‫عندما‬ ‫السياسية‬ ‫األحداث‬ ‫أثبتت‬ ‫وقد‬ ،‫عنه‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫وتعديل‬ ‫أمان‬ ‫عنرص‬ ‫بالتايل‬ ‫فهي‬ ‫لإلسالم‬‫ة‬ّ‫احلي‬‫التسويقة‬‫أيضا‬‫وهي‬،‫ور‬ ّ‫الد‬‫هذا‬‫ملثل‬‫تأديتها‬‫حسن‬‫املاضية‬ ‫مداها‬ ‫جتاوز‬ ‫ربام‬ ‫بل‬ ،‫الديمقراطية‬ ‫مع‬ ‫إجيابيا‬ ‫تفاعل‬ ‫الذي‬ ‫السيايس‬ ‫وهذا‬ ،‫معها‬ ‫للتعاطي‬ ‫جديدة‬ ‫أدوات‬ ‫ز‬ ّ‫ويرك‬ ‫ومعانيها‬ ‫مفاهيمها‬ ‫ليثري‬ ‫للعامل‬ ‫لتقديمه‬ ‫واألمريكي‬ ‫األورويب‬ ‫اجلانب‬ ‫عنه‬ ‫يبحث‬ ‫ما‬ ‫لعمري‬ ‫عىل‬ ‫وذلك‬ ،‫الثقافات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫السلمي‬ ‫للتعايش‬ ‫ناجعة‬ ‫كوصفة‬ ‫وهو‬ ،‫التوافقية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫ومنظومة‬ ‫املفتوح‬ ‫املبارش‬ ‫احلوار‬ ‫خلفية‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫واألوروبية‬ ‫األمريكية‬ ‫السياسية‬ ‫الشخصيات‬ ‫كبار‬ ‫به‬ ‫ح‬ ّ‫رص‬ ‫ما‬ ‫الة‬ ّ‫الفع‬ ‫األدوات‬ ‫أحد‬ ‫أيضا‬ ‫يعتربونه‬ ‫وهم‬ .‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫مناسبات‬ ‫ويف‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫من‬ ‫العاملية‬ ‫االستكبارية‬ ‫ة‬ّ‫القطبي‬ ‫ابتدعته‬ ‫الذي‬ ‫الداعيش‬ ‫الفكر‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أضحى‬ ‫حتى‬ ‫فيه‬ ‫التحكم‬ ‫مقود‬ ‫فقدت‬ ‫أهنا‬ ‫غري‬ ،‫مشاريعها‬ ‫لترصيف‬ ‫اإلرهايب‬ ‫للملف‬ ‫املتعاطون‬ ‫جنح‬ ‫وبالتايل‬ ،‫البرشية‬ ‫كامل‬ ‫هيدد‬ ‫غوال‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫هي‬ ‫دائام‬ ‫النهضة‬ ‫إليها‬ ‫تدعو‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫املقاربة‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ففكر‬ ‫وبالتايل‬ ،‫للقارات‬ ‫العابرة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هلذه‬ ‫ّاجعة‬‫ن‬‫ال‬ ‫العالجات‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ي‬ ّ‫للتوق‬ ‫أيضا‬ ‫غربية‬ ‫اسرتاتيجية‬ ‫رضورة‬ ‫أضحى‬ ‫اليوم‬ ‫النهضة‬ ‫يف‬ ‫كالنار‬ ّ‫يمتد‬ ‫اليوم‬ ‫وهو‬ ‫قمقمه‬ ‫غادر‬ ‫الذي‬ ‫املصطنع‬ ‫اإلرهايب‬ ‫املارد‬ ‫ول‬ ّ‫الد‬ ّ‫بأن‬ ‫املحللني‬ ‫بعض‬ ‫يعتقده‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫ا‬ّ‫شخصي‬ ‫أذهب‬ ‫لذلك‬ ،‫اهلشيم‬ ‫بقوة‬ ‫ويدعم‬ ‫النهضة‬ ‫بخيار‬ ‫ك‬ ّ‫يتمس‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫األممي‬ ‫بالقرار‬ ‫املمسكة‬ .‫تونس‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫فريق‬ ‫ضمن‬ ‫تواجدها‬ ‫املنوال‬ ‫الستثامر‬ ‫ا‬ّ‫جغرافي‬ ‫ّا‬‫ن‬‫م‬ ‫القريبة‬ ‫الدول‬ ‫عديد‬ ‫تسعى‬ ‫ا‬ّ‫إقليمي‬ ‫أقترص‬‫سوف‬‫وهنا‬، ّ‫اسرتاتيجي‬‫ه‬ ّ‫موج‬‫لدرجة‬‫ارتقى‬‫الذي‬‫النهضوي‬ ‫رئيس‬‫املاضية‬‫ة‬ ّ‫املد‬‫يف‬‫ت‬ ّ‫خص‬‫اجلزائر‬‫فهذه‬،‫واجلزائر‬‫ليبيا‬‫اجلارتني‬‫عىل‬ ّ‫ضم‬ ،‫هلا‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫خاص‬ ‫باستقبال‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫األستاذ‬ ‫احلركة‬ ‫عبد‬ ‫الرئيس‬ ‫فخامة‬ ‫مهم‬ ّ‫يتقد‬ ،‫اجلزائرية‬ ‫والقيادات‬ ‫املسؤولني‬ ‫أعىل‬ ‫خالل‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫راكمته‬ ‫وما‬ ‫الشقيقة‬ ‫فاجلزائر‬ ،‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫وهي‬ ،‫اعيش‬ ّ‫الد‬ ‫اخلطر‬ ‫تستشعر‬ ‫هبا‬ ‫ت‬ ّ‫مر‬ ‫التي‬ ‫العجاف‬ ‫السنوات‬ ،‫ومعنوي‬ ‫واقتصادي‬ ‫سيايس‬ ‫ثقل‬ ‫من‬ ‫ّله‬‫ث‬‫مت‬ ‫ملا‬ ‫مستهدفة‬ ‫بأهنا‬ ‫موقنة‬ ‫خارصهتا‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫هلا‬ ‫الرشقي‬ ‫باجلار‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫عناية‬ ‫تويل‬ ‫هي‬ ‫لذلك‬ ‫بتضاريس‬ ‫ز‬ّ‫تتمي‬ ‫التي‬ ‫حدودها‬ ‫عند‬ ‫املتمركز‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫الدفاعي‬ ّ‫واخلط‬ ‫ني‬ ّ‫املهتم‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ‫وبالتايل‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫للعمليات‬ ‫األمثل‬ ‫امليدان‬ ‫ر‬ ّ‫توف‬ ‫اخللفية‬ ‫حديقتها‬ ‫تونس‬ ‫تعترب‬ ‫إذ‬ ‫التونسية؛‬ ‫الساحة‬ ‫بتفاعالت‬ ‫ا‬ ّ‫جد‬ ‫بمن‬ ،‫طبعا‬ ‫حقها‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ،‫بقوة‬ ‫تدفع‬ ‫وهي‬ ‫ظهرها‬ ‫حتمي‬ ‫التي‬ ‫املصريية‬ ‫القضايا‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ّ‫اجلد‬ ‫رشيكها‬ ‫ويكون‬ ‫استقرارها‬ ‫يضمن‬ .‫اإلرهاب‬ ‫قضية‬ ‫طبعا‬ ‫رأسها‬ ‫وعىل‬ ،‫املشرتكة‬ ،‫متينة‬‫تارخيية‬‫أوارص‬‫هبم‬‫تربطنا‬‫الذين‬‫الليبيني‬‫لإلخوة‬‫بالنسبة‬‫ا‬ ّ‫أم‬ ‫معاجلة‬ ‫نحو‬ ‫الوحيد‬ ‫املعرب‬ ‫هو‬ ‫التونيس‬ ‫النموذج‬ ّ‫أن‬ ‫يعتربون‬ ‫فهم‬ ،‫والقصاص‬ ‫الثأر‬ ‫ودوافع‬ ‫الفتن‬ ‫قتها‬ ّ‫مز‬ ‫التي‬ ‫ية‬ ّ‫املرتد‬ ‫الليبية‬ ‫احلالة‬ ‫كان‬ ‫ولقد‬ .‫واحلكم‬ ‫والسلطة‬ ‫الثروة‬ ‫وجنون‬ ‫القبلية‬ ‫النوازع‬ ‫وهنشتها‬ ّ‫بأن‬ ‫منها‬ ‫إيامنا‬ ‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫ؤى‬ ّ‫الر‬ ‫تقريب‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ّ‫جد‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫للنهضة‬ ‫رضورة‬ ‫ّل‬‫ث‬‫يم‬ ‫استقرارها‬ ّ‫وأن‬ ،‫لتونس‬ ‫ا‬ّ‫اسرتاتيجي‬ ‫عمقا‬ ‫متثل‬ ‫ليبيا‬ ‫طريق‬ ‫الليبية‬ ‫الثورة‬ ‫عرفت‬ ‫لو‬ .‫التونسية‬ ‫احلالة‬ ‫ّرات‬‫ث‬‫تع‬ ‫ملعاجلة‬ ‫ة‬ ّ‫ملح‬ ‫تشكو‬ ‫التي‬ ‫االقتصادية‬ ‫املشاكل‬ ‫من‬ ‫األوفر‬ ‫النصيب‬ ‫الحتوت‬ ،‫النجاح‬ ‫االستبداد‬ ‫ونظام‬ ،‫ضخمة‬ ‫استثامرية‬ ‫سوق‬ ‫من‬ ‫ّله‬‫ث‬‫مت‬ ‫ملا‬ ‫تونس؛‬ ‫منها‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫رحل‬ ‫وحينام‬ ،‫تنمية‬ ‫حيقق‬ ‫ومل‬ ‫الثروة‬ ‫استنزف‬ ‫هناك‬ ‫مقاوالت‬ ‫فتح‬ ‫يستوجب‬ ‫القطاعات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫خرابا‬ ‫وراءه‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫وهي‬ ،‫ا‬ّ‫جغرافي‬ ‫األقرب‬ ‫هي‬ ‫تونس‬ ّ‫وألن‬ ،‫املدى‬ ‫طويلة‬ ‫ة‬ ّ‫ملد‬ ‫ضخمة‬ ،‫الشعبني‬ ‫بني‬ ‫الروابط‬ ‫متانة‬ ‫عىل‬ ‫عالوة‬ ،‫البرشية‬ ‫بالطاقات‬ ‫تزخر‬ ‫ما‬‫إذا‬‫املطروحة‬‫املشاريع‬‫مجلة‬‫من‬‫األسد‬‫بنصيب‬‫تستأثر‬‫أن‬‫وبإمكاهنا‬ ‫طوابري‬ ‫تستوعب‬ ‫أن‬ ‫السوق‬ ‫هذه‬ ‫وبإمكان‬ ،‫إمكاناهتا‬ ‫تسويق‬ ‫أحسنت‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ،‫االقتصادية‬ ‫مؤشرّاتنا‬ ‫ترفيع‬ ‫يف‬ ‫وتساهم‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫لني‬ ّ‫املعط‬ ‫بتقاعسهم‬ ‫الفرصة‬ ‫هذه‬ ‫أنفسهم‬ ‫عىل‬ ‫التونسيون‬ ‫ع‬ّ‫ضي‬ ‫الشديد‬ ‫األسف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫عوضا‬ ‫وبذلك‬ ،‫تستفحل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الليبية‬ ‫احلالة‬ ‫معاجلة‬ ‫عن‬ ّ‫أن‬ ‫غري‬ ،‫املشكل‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫أصبحت‬ ّ‫احلل‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫ليبيا‬ ّ‫بجد‬ ‫تعمل‬ ‫هي‬ ‫لذلك‬ ،‫قائمة‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫التدارك‬ ‫فرص‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫النهضة‬ ،‫أوال‬ ‫التقسيم‬ ‫خطر‬ ‫ليبيا‬ ‫لتجنيب‬ ‫منها‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ّ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫حماولة‬ ّ‫ثم‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫التنسيق‬ ‫يتسنى‬ ‫حتى‬ ‫االقتصادي‬ ‫امل��أزق‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫استثامر‬ ‫فرص‬ ‫إجي��اد‬ ‫عقدهتا‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫تعدد‬ ‫وما‬ ،‫البالد‬ ‫فيه‬ ‫ط‬ّ‫تتخب‬ ‫الذي‬ ‫واالجتامعي‬ ‫طوال‬ ‫الفاعلة‬ ‫الليبية‬ ‫األطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫النهضوية‬ ‫املركزية‬ ‫القيادة‬ ‫إىل‬ ‫الليبية‬ ‫��راف‬‫ط‬‫األ‬ ‫هذه‬ ‫سعي‬ ‫عىل‬ ‫دليل‬ ‫خري‬ ‫إال‬ ‫السابقة‬ ‫الفرتات‬ ‫هذه‬ .‫إنقاذه‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وإنقاذ‬ ‫التونسية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫أخطاء‬ ‫تدارك‬ ‫الوضع‬ ‫عىل‬ ‫م‬ّ‫خيي‬ ‫الذي‬ ‫اجليوسيايس‬ ‫املشهد‬ ‫صورة‬ ،‫شديد‬ ‫باختصار‬ ‫وتبعات‬ ‫وتأثريات‬ ‫تداعيات‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫سوف‬ ‫والذي‬ ،‫إمجاال‬ ‫التونيس‬ ‫��رار‬‫ق‬‫اإل‬ ‫تنتظر‬ ‫التي‬ ‫االسرتاتيجية‬ ‫اخليارات‬ ‫مجلة‬ ‫عىل‬ ‫وإف��رازات‬ ‫السياسية‬ ‫األطراف‬ ‫أن‬ ‫غري‬ ،‫أهدافها‬ ‫نحو‬ ‫الثورة‬ ‫تتقدم‬ ‫حتى‬ ‫والتنزيل‬ ‫اليوم‬ ‫ختوض‬ ‫بالتفعيل‬ ‫املطالبة‬ ‫أفقدهتا‬ ،‫هامشية‬ ،‫داخلية‬ ‫معارك‬ ‫واقعية‬ ‫حلول‬ ‫صياغة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وبالتايل‬ ،‫املستعجلة‬ ‫الوطن‬ ‫ملطالب‬ ‫عىل‬ ‫يبق‬ ‫مل‬ ‫املالحظني‬ ‫فحسب‬ .‫التارخيية‬ ‫املسؤولية‬ ‫هذه‬ ‫أعباء‬ ‫ل‬ ّ‫لتحم‬ ‫النهضة‬ ‫غري‬ ‫الساحة‬ ‫وخلص‬ ‫يات‬ ّ‫التحد‬ ‫هذه‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫استشعر‬ ‫لقد‬ :‫باختصار‬ ‫نعرضها‬ ‫االستنتاجات‬ ‫من‬ ‫مجلة‬ ‫إىل‬ ‫حجم‬ ‫��أن‬‫ب‬ ‫واسعة‬ ‫شعبية‬ ‫أوس��اط‬ ‫��دى‬‫ل‬ ‫قناعة‬ ‫حصلت‬ ‫-1لقد‬ ‫الضامنة‬ ‫هي‬ ‫النهضة‬ ‫وأن‬ ،‫رهيب‬ ‫الوطن‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ .‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ‫ية‬ ّ‫اجلد‬ ‫املسامهة‬ ‫عىل‬ ‫القادرة‬ ‫اآلن‬ ‫الوحيدة‬ ‫مصاعب‬ ‫من‬ ‫الوطن‬ ‫له‬ ‫ض‬ ّ‫يتعر‬ ‫ما‬ ‫أمام‬ ‫النهضة‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫-2ليس‬ ‫تفادي‬ ‫عىل‬ ‫تعمل‬ ‫وأن‬ ،‫الوطنية‬ ‫املسؤولية‬ ‫ل‬ ّ‫حتم‬ ‫من‬ ‫تنسحب‬ ‫أن‬ ‫اجلهد‬ ‫يتشتت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫الفوضويون‬ ‫يزرعها‬ ‫التي‬ ‫املتاهات‬ .‫النجاح‬ ‫حظوظ‬ ‫وتتقلص‬ ‫الوطني‬ ‫يف‬ ‫الئعي‬ ّ‫الط‬ ‫ودورها‬ ‫اإلجيابية‬ ‫صورهتا‬ ‫تستثمر‬ ‫أن‬ ‫النهضة‬ ‫-3عىل‬ ‫األطراف‬‫من‬‫حزام‬‫خلق‬‫عىل‬‫فتعمل‬،‫التونسية‬‫للتجربة‬‫النسبي‬‫النجاح‬ ‫هذه‬ ‫بدفع‬ ‫النكسات‬ ‫ّب‬‫ن‬‫لتج‬ ،‫اجلوار‬ ‫دول‬ ‫خصوصا‬ ،‫املتعاطفة‬ ‫الدولية‬ .‫واالستثامري‬ ‫واملعنوي‬ ‫السيايس‬ ‫عم‬ ّ‫الد‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫نحو‬ ‫األطراف‬ ‫إىل‬ ‫��رون‬‫مت‬‫��ؤ‬‫مل‬‫ا‬ ‫اهتدى‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫إقفال‬ ‫-4رضورة‬ ‫املناخات‬ ‫إجياد‬ ‫برضورة‬ ‫منهم‬ ‫إيامنا‬ ‫االختالف‬ ‫نقاط‬ ‫حول‬ ‫توافقات‬ ‫املسائل‬ ‫يف‬ ‫الوقت‬ ‫هيدر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الوطني‬ ‫الواجب‬ ‫أعباء‬ ‫ل‬ ّ‫لتحم‬ ‫املالئمة‬ .‫للبالد‬ ‫العليا‬ ‫املصالح‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫الثانوية‬ ‫جتديد‬ ‫حركة‬ ‫اليوم‬ ‫تقود‬ ‫النهضة‬ :‫املراقبون‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ‫-5وأخريا‬ ‫عنها‬ ّ‫بر‬‫ع‬ ‫كام‬ ‫املنشودة‬ ‫املعادلة‬ ّ‫فإن‬ ،‫مراجعاهتا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫مارس‬‫شهر‬‫يف‬''‫اجلديد‬‫''العريب‬‫موقع‬‫مع‬‫حواره‬‫خالل‬‫احلركة‬‫رئيس‬ ‫''رضورات‬ ‫و‬ ''‫ر‬ ّ‫التطو‬ ‫''رضورات‬ ‫بني‬ ‫املوازنة‬ ‫تقتيض‬ ،‫املنقيض‬ ‫احلزبية‬ ‫البنى‬ ‫ر‬ ّ‫تطو‬ ‫هنا‬ ‫ر‬ ّ‫التطو‬ ‫برضورات‬ ‫واملقصود‬ .''‫االستقرار‬ ‫والبنية‬ ‫اهليكلية‬ ‫والبنية‬ ‫السياسية‬ ‫والبنية‬ ،‫الفكرية‬ ‫كالبنية‬ ،‫املتعددة‬ ‫القادم‬ ‫املؤمتر‬ ‫عىل‬ ‫املعروضة‬ ‫اللوائح‬ ‫ورقات‬ ‫كلها‬ ‫وهي‬ ،‫املرجعية‬ ‫واملهماّت‬ ‫املسؤوليات‬ ‫وإدارة‬ ‫املرحلة‬ ‫إدارة‬ ‫للحركة‬ ‫ّى‬‫ن‬‫يتس‬ ‫حتى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حر‬ ‫هلا‬ ‫ل‬ ّ‫ختو‬ ‫التي‬ ‫املناسبة‬ ‫باآلليات‬ ‫حت‬ّ‫ل‬‫تس‬ ‫وقد‬ ،‫هلا‬ ‫حة‬ ّ‫املرش‬ .‫املستعجلة‬ ‫الوطنية‬ ‫األهداف‬ ‫نحو‬ ‫اآلمن‬ ‫م‬ ّ‫التقد‬ ‫وضامن‬ ‫املناورة‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫نجاح‬ ‫عىل‬ ‫اليوم‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املع‬ ‫اآلمال‬ ّ‫إن‬ ‫الوطنية‬ ‫االنتظارات‬ ‫لتعانق‬ ‫ق‬ّ‫الضي‬ ‫احلزيب‬ ‫ّطاق‬‫ن‬‫ال‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫تتجاوز‬ ‫املسار‬ ‫تأمني‬ ‫مع‬ ‫السالمة‬ ّ‫بر‬ ‫إىل‬ ‫التونسية‬ ‫بالتجربة‬ ‫املرور‬ ‫إىل‬ ‫ترنو‬ ‫التي‬ ،‫عيش‬ ّ‫الد‬ ‫التمدد‬ ‫وخماطر‬ ‫االجتامعية‬ ‫ات‬ ّ‫اهل��ز‬ ّ‫ضد‬ ‫الديمقراطي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ون‬ ّ‫مدعو‬ ،‫وقيادات‬ ‫قواعد‬ ،‫اليوم‬ ‫النهضويني‬ ّ‫فإن‬ ‫وبالتايل‬ ‫التامسك‬ ‫من‬ ‫بمزيد‬ ‫واحلزيب‬ ‫الوطني‬ ّ‫احلس‬ ‫إبراز‬ ‫إىل‬ ‫مضى‬ ‫وقت‬ ّ‫أي‬ ‫مستجمعة‬ ،‫وام‬ ّ‫الد‬ ‫عىل‬ ‫يقظة‬ ‫تبقى‬ ‫حتى‬ ‫احلركة‬ ‫مؤسسات‬ ‫وتناغم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫واألزمات‬ ‫الطوارئ‬ ‫حلاالت‬ ‫ي‬ ّ‫التصد‬ ‫يف‬ ‫الذاتية‬ ‫لقواها‬ ‫يف‬ ‫راشد‬ ‫األستاذ‬ ‫عنها‬ ّ‫بر‬‫ع‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هذه‬ ّ‫وكل‬ ،‫وقت‬ ّ‫أي‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬ ‫قبل‬ ‫ر‬ ّ‫تتوف‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫التي‬ ''‫االستقرار‬ ‫''برضورات‬ ‫املذكور‬ ‫��واره‬‫ح‬ .‫اجلهد‬ ‫هذا‬ ّ‫كل‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫طائل‬ ‫فال‬ ّ‫ال‬‫وإ‬ ''‫ر‬ ّ‫التطو‬ ‫''رضورات‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫املرحلية‬‫ريورة‬ ّ‫الص‬‫نختزل‬‫أن‬‫يمكننا‬،‫ذكره‬‫م‬ ّ‫تقد‬‫ما‬‫كل‬‫خالل‬‫من‬ ‫للشأن‬ ‫املتابعني‬ ‫عديد‬ ‫يراها‬ ‫كام‬ ‫الوطني‬ ّ‫احلل‬ ‫ملتطلبات‬ ‫املوضوعية‬ ‫هي‬ ‫احلركة‬ ّ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ‫النهضوي‬ ‫االستقرار‬ ‫رضورات‬ ‫حتقيق‬ :ّ‫املحلي‬ ‫جيب‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الوطني‬ ‫العبء‬ ‫ل‬ ّ‫لتحم‬ ‫ا‬ّ‫حالي‬ ‫الوحيدة‬ ‫حة‬ ّ‫املرش‬ ‫اجلهة‬ ‫ر‬ ّ‫التطو‬‫رضورات‬‫حتقيق‬‫تليها‬،‫لة‬ ّ‫املعط‬‫العراقيل‬‫من‬‫متخففة‬‫تكون‬‫أن‬ ،‫املرحلة‬ ‫لطبيعة‬ ‫املالئمة‬ ‫التكتيكية‬ ‫التغيري‬ ‫أدوات‬ ‫الكتساب‬ ‫النهضوي‬ ‫الوطن‬ ‫وحتصني‬ ‫الشعبية‬ ‫الوحدة‬ ‫بضامن‬ ‫الثورة‬ ‫مرشوع‬ ‫رسكلة‬ ‫تليها‬ ‫الديمقراطي‬ ‫العامل‬ ‫نحو‬ ‫باإلقالع‬ ‫ختتم‬ ّ‫ثم‬ ،‫به‬ ‫صة‬ّ‫ب‬‫املرت‬ ‫األخطار‬ ّ‫ضد‬ .‫الثورة‬ ‫أهداف‬ ‫كل‬ ‫حتققت‬ ‫وقد‬ ‫األرضار‬ ّ‫بأخف‬ ‫م‬ ّ‫املتقد‬ ‫دة‬ ّ‫املجر‬ ‫قراءتنا‬ ‫حسب‬ ‫اليوم‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫املرحيل‬ ‫التسلسل‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫صريورة‬ ‫ضمن‬ ‫مندرجة‬ ‫ة‬ّ‫حتمي‬ ‫هو‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ،‫ا‬ّ‫ي‬‫هنضو‬ ‫خيارا‬ ‫للواقع‬ ‫ة‬ّ‫واإلقليمي‬ ‫ة‬ّ‫املحلي‬ :‫الثالث‬ ‫الساحات‬ ‫عىل‬ ‫األحداث‬ ‫رات‬ ّ‫تطو‬ ‫فرضتها‬ .‫ولية‬ ّ‫والد‬ ‫استراتيجية‬ ‫ضرورة‬ ‫النهضة‬ ‫تصبح‬ ‫عندما‬ )2‫(ج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ودول‬ ‫وإقليمية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫محل‬ ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
  • 15.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬28 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬29 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫التحدي‬ ‫ألغاز‬ ‫ألغاز‬�‫حل‬ ‫التحدي‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫فالحية‬‫أرض‬ ‫للبيـع‬ ‫للرشاكة‬‫أو‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫مساحتها‬ ، ‫سليانة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بوعرادة‬ ‫معتمدية‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫ضيعة‬ :‫عىل‬ ‫حتتوي‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬ 164 .‫تني‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 04 ،‫لوز‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 07 ،‫زيتون‬ ‫عود‬ ‫ألف‬ 13 :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫و‬ 97943284 ‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬ ‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬ ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬ . ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬ 53187838 ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ ‫رابعة‬ ‫الدرايس‬ ‫مستواه‬ ‫سنة‬ 23 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬ ‫لبعض‬‫اتقان‬‫مع‬‫و‬‫السياحي‬‫التنشيط‬‫يف‬‫شهادة‬‫عىل‬‫متحصل‬‫ثانوي‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ ‫اللغات‬ .‫آخر‬ ‫جمال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ .‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫اإلتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ Asma-Art et Peinture ‫إعالنات‬‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ :‫التالية‬‫الطرقات‬‫تعبيد‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�: ‫املرشوع‬ ‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬:‫الربنامج‬ ‫رخ�صة‬ ‫أو‬� )1 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫(كرا�س‬ ‫الطرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ 3‫�صنف‬ 2‫ط‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫أو‬�)‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬2‫ط‬‫�شروط‬‫كرا�س‬(‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬0‫ط‬‫مقاوالت‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫أو‬�)‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ط.�ش.م‬‫�شروط‬‫(كرا�س‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬� ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ : ‫��ادات‬‫ش‬‫االر‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫مبدنني‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫لل�سيد‬‫تدفع‬‫دينار‬)200(‫مائتي‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ )6.000,000( ‫دينارا‬ ‫آالف‬� ‫�ستة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫اىل‬ ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ : ‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫او‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫ماي‬16: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫االقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫ماي‬16: ) ‫علنية‬ ‫(جلسة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫والساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫يوما‬ 150:‫االنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬- .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫61/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬‫ضمن‬‫مدرجة‬ ‫مسالك‬‫تعبيد‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬ .‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬ ‫يف‬ ‫خ�برة‬ ‫أصحاب‬ ‫ل‬ّ‫�ّم�ا‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كام‬ .‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العمل‬ ‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ 28165469-53814636 :‫التالية‬ ‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬ ‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االم��ر‬ ‫هيمه‬ ‫مل��ن‬ ‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ .‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬ ‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ‫احلبيبي‬ 99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97 19 02 58 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com
  • 16.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬30 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 15 ‫اجلمعة‬31 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫الرياضي‬ ‫نتائج‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫زاناكو‬ ‫نادي‬ ‫أمام‬� ‫زمبيا‬ ‫من‬ ‫إيجابي‬� ‫بتعادل‬ ‫عاد‬ ‫الذي‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫با�ستثناء‬ ‫أمام‬� ‫غريبة‬ ‫هزمية‬ ‫إىل‬� ‫ان�ساق‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فنادي‬ ‫آمال؛‬‫ل‬‫ل‬ ‫خميبة‬ ‫كانت‬ ‫والرتجي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫هدفني‬‫بنتيجة‬‫منهزما‬‫اللقاء‬‫أنهى‬�‫ثم‬،‫ل�صفر‬‫بهدف‬‫متقدما‬‫كان‬‫أن‬�‫بعد‬‫التنزاين‬‫يونايتد‬‫أزام‬�‫نادي‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫الرتجي‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫القارية‬ ‫امل�سابقات‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫خربة‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫تاريخ‬ ‫ال‬ ‫فريق‬ ‫أمام‬� ‫لهدف‬ ‫أخره‬�‫ت‬ ‫لتدارك‬ ‫للغاية‬ ‫�صعبة‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫النجم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫القادم‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التدارك‬ ‫إال‬� ،‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫ليفعل‬ ‫باحلكم‬ ‫ا�ستعان‬ ‫الذي‬ ‫اينيمبا‬ ‫نادي‬ ‫أمام‬� ‫نيجرييا‬ ‫يف‬ ‫نظيفة‬ ‫بثالثية‬ ‫ورقة‬ ‫اقتطاع‬ ‫يف‬ ‫جماهريه‬ ‫أمام‬� ‫مفتوحة‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبواب‬� ‫تبقي‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫النجم‬ ‫خربة‬ ‫أن‬� ..‫املجموعات‬‫دور‬‫إىل‬�‫أهل‬�‫الت‬ ‫الكاف‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫لدوري‬ ‫إيابا‬� ‫النهائي‬ ‫الثمن‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ ‫برنامج‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ :‫اللقاءات‬‫وحكام‬‫أنديتنا‬‫ل‬‫بالن�سبة‬ ‫إفريقيا‬‫أبطال‬ :‫أفريل‬�20‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ )‫املغرب‬‫من‬،‫اجلعفري‬‫الدين‬‫نور‬:‫(احلكم‬‫النيجريي‬‫اينيمبا‬–‫ال�ساحلي‬‫النجم‬ ‫الكاف‬‫كأس‬ :‫أفريل‬�19‫الثالثاء‬ )‫ال�سودان‬ ‫من‬ ،‫البا�سط‬ ‫عبد‬ ‫معتز‬ :‫احلكم‬ ( ‫الزمبي‬ ‫زاناكو‬ – ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ 14:30 )‫املغرب‬ ‫من‬ ،‫جياد‬ ‫ر�ضوان‬ :‫(احلكم‬ ‫التنزاين‬ ‫يونايتد‬ ‫ازام‬ – ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ 15:30 :‫إفريقيا‬ ‫كاسأ‬ ‫وسهلة‬ ‫النجم‬ ‫على‬ ‫صعبة‬ »‫و«الستيدة‬ ‫الترجي‬ ‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬‫االنتقال‬‫من‬‫قريبا‬‫كان‬‫الذي‬‫إيدوه‬�‫مفون‬‫النيجريي‬‫املهاجم‬‫ا�سم‬‫عاد‬ ‫مرمى‬‫يف‬‫إنيمبا‬�‫فريقه‬‫مع‬‫كاملة‬‫ثالثية‬‫�سجل‬‫أن‬�‫بعد‬‫للظهور‬‫الفارط‬‫املركاتو‬‫خالل‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫من‬ ‫النهائي‬ ‫الثمن‬ ‫الدور‬ ‫ذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫فريقها‬ ‫هيئة‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكات‬ ‫على‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫جماهري‬ ‫هاجمت‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطبية‬ ‫اللجنة‬ ‫أكدت‬� ‫وقد‬ ،‫املهاجم‬ ‫هذا‬ ‫انتداب‬ ‫لعدم‬ ‫وذلك‬ ،‫الطبي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬ ‫مر�ض‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫الطرابل�سي‬ ‫حم�سن‬ ‫الدكتور‬ ‫برئا�سة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬ ‫نوع‬ ‫إف�شاء‬� ‫رف�ضت‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫حتاليل‬ ‫عدة‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫بعد‬ ‫ومعد‬ ‫خطري‬ ّ‫واجلو‬ ‫الالعبني‬ ‫لباقي‬ ‫حماية‬ ‫انتدابه‬ ‫عدم‬ ‫اختارت‬ ‫لذلك‬ ،‫أخالقية‬� ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫املر�ض‬ ‫وهل‬‫؟‬‫نيجرييا‬‫يف‬‫منه‬‫وتعافى‬‫تون�س‬‫يف‬‫عليه‬‫ظهر‬‫مر�ضه‬‫فهل‬.‫الفريق‬‫يف‬‫العام‬ ‫؟‬ ‫خطريا‬ ‫مر�ضا‬ ‫مري�ضا‬ ‫العبا‬ ‫وي�شركون‬ ‫الطب‬ ‫يف‬ ‫�شيئا‬ ‫يفقهون‬ ‫ال‬ ‫النيجرييون‬ ‫مبر�ض‬ ‫مري�ض‬ ‫مع‬ ‫يلعبوا‬ ‫حتى‬ ‫العدوى‬ ‫ت�صيبهم‬ ‫ال‬ »‫«ا�سودا‬ ‫اينيمبا‬ ‫العبو‬ ‫وهل‬ ‫معد؟‬ ‫العب‬‫من‬‫الفريق‬‫حرمت‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ل‬‫الطبية‬‫اللجنة‬‫أن‬�‫�شك‬‫بال‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫عديدة‬‫أ�سئلة‬� ‫هو‬ ‫بالفعل‬ ‫املري�ض‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫عاقل‬ ‫ي�صدقها‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫مر�ضه‬ ‫حكاية‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ممتاز‬ .‫أطبائه‬�‫و‬ ‫م�سرييه‬ ‫�ضحية‬ ‫�صار‬ ‫الذي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اإلفريقي‬ ‫االحت��اد‬ ‫��در‬‫ص‬‫أ‬ ‫الرتتيب‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ،‫اإلفريقية‬ ‫لألندية‬ ‫��د‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫الكونغويل‬ ‫مازيمبي‬ ‫واحتل‬ ‫احتل‬ ‫فيام‬ ،‫األوىل‬ ‫��ة‬‫ب‬��‫ت‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ،‫ال��راب��ع��ة‬ ‫امل��رت��ب��ة‬ ‫ال�ترج��ي‬ ‫��ادي‬‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫��ة‬‫س‬��‫م‬‫��ا‬‫خل‬‫ا‬ ‫والنجم‬ ‫فيام‬ ،13 ‫املرتبة‬ ‫الصفاقيس‬ . 26 ‫املرتبة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫احتل‬ ‫للرابطة‬ ‫القادمتين‬ ‫الجولتين‬ ‫برنامج‬ ‫للمباريات‬ ‫الناقلة‬ ‫والقنوات‬ ‫األولى‬ ‫تعيينات‬ ‫عن‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫ك�شفت‬ ‫الرابطة‬ ‫لبطولة‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬‫إ‬� ‫والثامنة‬ ‫ال�سابعة‬ ‫اجلولتني‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ب‬��‫م‬ :‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬ :‫التلفزي‬‫والنقل‬‫املباريات‬‫تعيينات‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬ :‫إيابا‬ ‫السابعة‬ ‫الجولة‬ :‫األحد‬‫غد‬‫بعد‬ – ‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ : ‫ال�شتيوي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ملعب‬ : 15 ‫�س‬ ‫قردان‬‫بن‬‫إحتاد‬� ‫أوملبيك‬�‫جنم‬–‫القريوان‬‫�شبيبة‬:‫الزواوي‬‫علي‬‫ملعب‬:15‫�س‬ ‫بوزيد‬‫�سيدي‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬–‫قف�صة‬‫قوافل‬:‫قف�صة‬‫ملعب‬:15‫�س‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ – ‫املتلوي‬ ‫جنم‬ : ‫املتلوي‬ ‫ملعب‬ : 15‫�س‬ 1‫الوطنية‬/ ‫م�ستقبل‬ – ‫اجلرجي�سي‬ ‫الرتجي‬ : ‫جرجي�س‬ ‫ملعب‬ : 15‫�س‬ 2‫الوطنية‬/‫الق�صرين‬ :‫أفريل‬27‫االربعاء‬ / ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ – ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ : ‫قاب�س‬ ‫ملعب‬ : 15‫�س‬ 2‫الوطنية‬ ‫البرنزتي‬ ‫النادي‬ – ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ : ‫راد�س‬ ‫ملعب‬ : 16‫�س‬ 1‫الوطنية‬/ ‫امللعب‬–‫ال�ساحلي‬‫النجم‬:‫�سو�سة‬‫ملعب‬:‫دقيقة‬30‫و‬17‫�س‬ ‫التا�سعة‬‫قناة‬/‫التون�سي‬ :‫إياب‬ ‫الثامنة‬ ‫الجولة‬ :‫أفريل‬23‫السبت‬ ‫الرتجي‬ – ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ : ‫النيفر‬ ‫�ادي‬�‫ه‬ ‫ملعب‬ : 15‫�س‬ 1‫الوطنية‬/‫الريا�ضي‬ –‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫نادي‬:‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫ملعب‬:‫دقيقة‬30‫و‬14‫�س‬ 2‫الوطنية‬/‫املر�سى‬‫م�ستقبل‬ ‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫جنم‬–‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫ملعب‬:‫دقيقة‬30‫و‬15‫�س‬ ‫التا�سعة‬ / ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ – :‫أفريل‬24‫األحد‬ – ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ : ‫أكتوبر‬� 15 ‫ملعب‬ : ‫دقيقة‬ 30 ‫و‬ 14‫�س‬ 2‫الوطنية‬/‫اجلرجي�سي‬‫الرتجي‬ ‫قناة‬ / ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ – ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ : ‫دقيقة‬ 15 ‫و‬ 15‫�س‬ ‫التا�سعة‬ – ‫الق�صرين‬ ‫م�ستقبل‬ : ‫الق�صرين‬ ‫ملعب‬ : ‫دقيقة‬ 30 ‫و‬ 14‫�س‬ ‫القاب�سي‬‫امللعب‬ ‫املتلوي‬‫جنم‬–‫قردان‬‫بن‬‫إحتاد‬�:‫قردان‬‫بن‬‫ملعب‬:15‫�س‬ ‫�شبيبة‬ – ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ : ‫املهريي‬ ‫الطيب‬ ‫ملعب‬ : 16‫�س‬ 1‫الوطنية‬/‫القريوان‬ ‫قطعت‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫اجلزائرية‬ »‫«ال�شروق‬ ‫جريدة‬ ‫أوردت‬� ‫يدافع‬‫الذي‬‫عبيد‬‫أمني‬�‫اجلزائري‬‫الدويل‬‫عقد‬‫يف‬‫املزايدين‬‫كل‬‫وجه‬‫يف‬‫الطريق‬ ‫بادرت‬ ‫فقد‬ ،‫إعارة‬� ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫احلايل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫مولودية‬ ‫ألوان‬� ‫عن‬ ‫القيمة‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫جزء‬ ‫من‬ ‫اجلزائري‬ ‫املهاجم‬ ‫بتمكني‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬ ‫هيئة‬ ‫إىل‬� ‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫عبيد‬ ‫يتنقل‬ ‫حتى‬ ‫احلرا�ش‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫مع‬ ‫عليها‬ ‫املتفق‬ ‫اجلزائر‬ ‫مولودية‬ ‫مع‬ ‫إعارته‬� ‫عقد‬ ‫انق�ضاء‬ ‫فور‬ ‫وذلك‬ ،‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫نادي‬ ‫أبدت‬� ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫والتون�سية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫النوادي‬ ‫عديد‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ،‫املقبل‬ ‫جوان‬ ‫يف‬ .‫اجلديد‬‫الكروي‬‫املو�سم‬‫من‬‫بداية‬‫عبيد‬‫خطف‬‫يف‬‫رغبة‬ ‫واحتاد‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫هيئتي‬‫بني‬‫اتفاقا‬‫هناك‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتدر‬ ‫التزاماته‬‫انتهاء‬‫بعد‬‫مبا�شرة‬‫أ�س‬�‫أ�س‬�‫ال�سي‬‫إىل‬�‫عبيد‬‫بانتقال‬‫يق�ضي‬‫احلرا�ش‬ ‫ملولودية‬ ‫عبيد‬ ‫�ارة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫أجرب‬� ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫الالعب‬ ‫اللتزام‬ ‫وذلك‬ ،‫واحد‬ ‫ملو�سم‬ ‫اجلزائر‬ ،2015 ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫مناف�سات‬ ‫ميتد‬ 2015 ‫جوان‬ ‫نهاية‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫وقع‬ ‫عبيد‬ ‫أن‬� ‫علما‬ .‫أورو‬�‫ألف‬�450‫وبقيمة‬‫�سنوات‬3‫ـ‬‫ل‬ ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ّ‫د‬��‫ش‬��� ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائيات‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ،‫جوهانزبورغ‬ ‫إىل‬� ‫الرحال‬ ‫الفارط‬ 14 ‫الله‬ ‫جاب‬ ‫�صربي‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫دعا‬ ‫وقد‬ .2016  ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ،‫حمرتفان‬ ‫العبان‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫القاري‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫لتمثيل‬ ‫العبا‬ ‫�شان‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫وال‬ ،‫لبي�ض‬ ‫حممد‬ ‫�اين‬��‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورغ‬�‫ب‬��‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�ادي‬�‫ن‬  ‫�ب‬�‫ع‬‫ال‬ ‫هما‬ ‫حممد‬ :‫من‬ ‫كال‬ ‫املنتخب‬ ‫قائمة‬ ‫باقي‬ ‫�ضمت‬ ‫فيما‬ .‫�وري‬�‫ح‬ ‫حممد‬ ‫بباري�س‬ ‫ريا�ض‬ ‫ـ‬ ‫�رواين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املنعم‬ ‫وعبد‬ ،)‫املرمى‬ ‫حرا�سة‬ ‫(يف‬ ‫أحمد‬� ‫وعمر‬ ‫كروت‬ ‫معز‬ ‫ـ‬ ‫حميدة‬ ‫بن‬ ‫نادر‬ ‫ـ‬ ‫عيادي‬ ‫حمزة‬ ‫ـ‬ ‫كروت‬ ‫وليد‬ ‫ـ‬ ‫العمامي‬ ‫زبري‬ ‫ـ‬ ‫فاكر‬ .‫البكو�ش‬‫معز‬‫ـ‬‫العجمي‬‫بالل‬‫ـ‬‫املازين‬‫حممد‬‫ـ‬‫الطرابل�سي‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫البطولة‬ ‫م�شاركته يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫و�سيفتتح‬ ‫الدور‬‫ينهي‬‫أن‬�‫قبل‬،‫املوزمبيق‬‫منتخب‬‫غد‬‫بعد‬‫يواجه‬‫ثم‬،‫زمبيا‬‫مبواجهة‬  .‫إفريقيا‬�‫جنوب‬‫املنظم‬‫البلد‬‫منتخب‬‫مبواجهة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫رياضة‬ ‫ومعد‬ ‫خطري‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫إنه‬ ‫قال‬ ‫اإلفريقي‬ ‫طبيب‬ !! ‫الصحية‬ ‫متاعبه‬ ‫تؤكد‬ .. ‫للنجم‬ ‫ثالثية‬ ‫يسجل‬ ‫إيدوه‬ ‫مفون‬ ‫تترك‬ ‫أنديتنا‬ ‫المراتب‬ ‫المتقدمة‬ ‫رسميا‬ ‫يتفق‬ ‫أس‬ ‫أس‬ ‫السي‬ ‫عبيد‬ ‫أمين‬ ‫الجزائري‬ ‫مع‬ ‫إفريقيا‬ ‫جنوب‬ »‫«كان‬ ‫يف‬ ‫التونسي‬ ‫المنتخب‬ ‫القاعات‬ ‫داخل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫زمبيا‬ ‫اليوم‬ ‫يواجه‬ ‫ملعاناة‬ ‫حدا‬ ‫�ست�ضع‬ ‫طراز‬ ‫اعلى‬ ‫من‬ ‫حافلة‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫اعمال‬ ‫رجل‬ ‫وهو‬ ‫احبائها‬ ‫احد‬ ‫من‬ ‫قيمة‬ ‫هدية‬ ‫على‬ ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫حت�صلت‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلافلة‬ .. ‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫نق�ص‬ ‫من‬ ‫ا�صال‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬ ‫اجلمعية‬ ‫خزينة‬ ‫على‬ ‫باه�ضة‬ ‫نفقات‬ ‫من‬ ‫تكلفه‬ ‫وما‬ ‫تنقالتها‬ ‫عند‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫احلافلة‬ ‫بقيمة‬ ‫كلهم‬ ‫ا�شادوا‬ ‫االحباء‬ ‫من‬ ‫غفري‬ ‫جمع‬ ‫الوالية‬ ‫مقر‬ ‫امام‬ ‫ا�ستقبالها‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫القريوان‬ ‫اىل‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫و�صلت‬ .‫العاملية‬‫وموا�صفاتها‬ ‫ح�سب‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫خروجها‬ ‫اجراءات‬ ‫امتام‬ ‫قبل‬ ‫ايام‬ ‫ع�شرة‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫مناء‬ ‫يف‬ ‫را�سية‬ ‫بقيت‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلافلة‬ ‫فان‬ ‫ولال�شارة‬ .‫حمتوياتها‬‫بع�ض‬ ‫�سرقة‬‫اىل‬‫تتعر�ض‬‫أكحل‬‫ل‬‫با‬‫مراد‬‫القريوانية‬‫ال�شبيبة‬‫رئي�س‬ ‫القيروان‬ ‫لشبيبة‬ ‫طراز‬ ‫اعلى‬ ‫من‬ ‫حافلة‬ ‫من‬ ‫املقدم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫البنكية‬ ‫احل�سابات‬ ‫جتميد‬ ‫طلب‬ ‫بتون�س‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫اال�ستعجالية‬ ‫الدائرة‬ ‫رف�ضت‬ »‫«عنرتيات‬ ‫إحدى‬� ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫االهتمام‬ ‫ت�ستحق‬ ‫وال‬ ‫فارغة‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الريا�ضية‬ ‫قرمبالية‬ ‫جمعية‬ ‫قبل‬ ‫الت�شوي�ش‬‫إال‬�‫ورائها‬‫من‬‫ينل‬‫ومل‬،‫اجلريء‬‫وديع‬‫مع‬‫م�شاكل‬‫له‬‫كبري‬‫ناد‬‫رئي�س‬‫تعليمات‬‫ينفذ‬‫كان‬‫الذي‬‫قرمبالية‬‫رئي�س‬‫البارودي‬‫حممود‬ .‫تاريخه‬‫طوال‬‫ألفها‬�‫ي‬‫مل‬‫و�ضعية‬‫يف‬‫أ�صبح‬�‫حتى‬،‫فريقه‬‫على‬ »‫الماء‬ ‫«في‬ ‫تسقط‬ ‫الجامعة‬ ‫ضد‬ ‫قرمبالية‬ ‫قضية‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تثبت‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫أد‬� ‫يت�ضمن‬ ‫ملف‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للنجم‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫الثمن‬ ‫الدور‬ ‫ذهاب‬ ‫ملقابلة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫إدار‬� ‫خالل‬ ‫فاغال‬ ‫كوكو‬ ‫الطوغويل‬ ‫احلكم‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫املتعمدة‬ ‫التحكيمية‬ ‫�ال‬��‫ط‬���‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬��‫ط‬���‫ب‬‫را‬‫�س‬���‫أ‬����‫ك‬‫�ن‬��‫م‬‫�ي‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النجم‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقدمي‬ ‫النيجريي‬ ‫إينمبا‬�‫و‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫ر�سمية‬ ‫�شكوى‬ ‫واعتربت‬ ،‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقرب‬� ‫يف‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫املذكور‬‫احلكم‬‫أن‬�‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫إدارة‬� ‫خالل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اينيمبا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬ ‫�وز‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منح‬ ،‫واحد‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫�صافرته‬ ‫انهزم‬ ‫التي‬ ‫الثقيلة‬ ‫النتيجة‬ ‫يف‬ ‫و�ساهم‬ ‫�ضربة‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫لا‬�‫ع‬‫إ‬� ‫لال‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫واملدرب‬‫العكاي�شي‬‫أحمد‬�‫املهاجم‬‫إق�صاء‬�‫جانب‬‫إىل‬�،‫وا�ضح‬‫ت�سلل‬‫من‬‫لهدف‬‫واحت�سابه‬،‫فيها‬‫م�شكوك‬‫جزاء‬ .‫الفريق‬‫من‬‫العبني‬‫�ستة‬‫إنذار‬�‫و‬‫البنزرتي‬‫فوزي‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫وال�صور‬ ‫بالت�سجيالت‬ ‫الكاف‬ ‫إىل‬� ‫املرفوعة‬ ‫ال�شكوى‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫هيئة‬ ‫و�سرتفق‬ .‫موقفها‬ ‫ت�سليط‬‫فيها‬‫ؤكد‬�‫ي‬»‫«الكاف‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مرا�سلة‬‫تلقت‬‫قد‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫​وكانت‬ ‫النيجريي‬‫إينيمبا‬�‫مباراة‬‫خالل‬‫جدت‬‫التي‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫إثر‬�‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫على‬‫أديبية‬�‫الت‬‫العقوبات‬‫من‬‫جملة‬ ‫احلرمان‬‫عقوبة‬»‫«الكاف‬‫أ�صدر‬�‫فقد‬،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫رابطة‬‫أ�س‬�‫ك‬‫من‬‫النهائي‬‫الثمن‬‫الدور‬‫ذهاب‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫الثاين‬ ‫�ذار‬�‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫بعد‬ ‫الربيقي‬ ‫علية‬ ‫الالعب‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫القادمة‬ ‫املباراة‬ ‫يف‬ ‫اللعب‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫الفريق‬ ‫مدرب‬ ‫منع‬ ‫تقرر‬ ‫كما‬ ،‫املباراة‬ ‫يف‬ ‫احلمراء‬ ‫بالورقة‬ ‫إق�صائه‬� ‫بعد‬ ‫العكاي�شي‬ .‫الذهاب‬‫مقابلة‬‫يف‬‫إق�صائه‬�‫بعد‬‫املالب�س‬‫حجرات‬‫إىل‬�‫والدخول‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مباراة‬‫خالل‬‫البنك‬‫على‬‫اجللو�س‬ ‫اينيمبا‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫العديدة‬ ‫مظامله‬ ‫بعد‬ ‫الحكم‬ ‫يشكو‬ ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ »‫الـ»كاف‬ ‫إلى‬ ‫فاغال‬ ‫كوكو‬ ‫الطوغولي‬ ‫التـرتيــــــب‬ ‫لألندية‬ ‫الشهري‬ ‫إفريقيا‬ ‫التونسية‬
  • 17.
    2016 ‫أفريل‬� 15‫اجلمعة‬32 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫استشهاد‬ ‫نبا‬ ‫بلغني‬ ‫حني‬ ‫قلتها‬ ‫القصيدة‬ ‫هذه‬ ‫املكتب‬ ‫عضو‬ ‫عيدودي‬ ‫لطفي‬ ‫وصديقي‬ ‫��ي‬‫خ‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫مات‬ ،‫للطلبة‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫إجراء‬ ‫من‬ ‫متكينه‬ ‫السلطة‬ ‫رفضت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫السجن‬ ‫اجراها‬ ‫فلام‬ ‫االوان‬ ‫فوات‬ ‫بعد‬ ‫اال‬ ‫جراحية‬ ‫عملية‬ ‫عىل‬ ‫كانت‬ ‫العملية‬ ،‫مات‬ ‫ثم‬ ‫نصفي‬ ‫بشلل‬ ‫اصيب‬ ‫جسد‬ ‫يف‬ ‫التعذيب‬ ‫خلفه‬ ‫ما‬ ‫الزالة‬ ‫وكانت‬ ‫الدماغ‬ .‫الشهيد‬ ‫التحق‬‫كلام‬‫نفسها‬‫تقول‬‫ماتزال‬‫القصيدة‬‫هذه‬ ‫محادي‬ ‫وآخرهم‬ ‫الصامتني‬ ‫بديوان‬ ‫آخر‬ ‫شهيد‬ ‫هؤالء‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫��ي‬‫ه‬‫و‬ ،‫اهلل‬ ‫��ه‬‫مح‬‫ر‬ ‫الشنويف‬ ‫لعلها‬ ‫هلم‬ ‫اهدهيا‬ ‫صامتني‬ ‫املوت‬ ‫اىل‬ ‫يعربون‬ ‫الذين‬ ‫واقفني‬‫ظلوا‬‫الذين‬‫اآلخرين‬‫الصامتني‬‫توقظ‬‫ايضا‬ .‫يتحركون‬ ‫وال‬ ‫املوت‬ ‫يرون‬ ...‫حيكي‬ ‫كان‬ ‫أقصى‬‫يف‬‫الصمت‬‫قبور‬‫من‬ ‫هاربا‬‫وصمت‬ ..‫املدينة‬ ‫به‬ ‫يلوذ‬ ‫العصا‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫فراغات‬ ‫رأسه‬ ‫يف‬ ‫يمأل‬ ‫حاملها‬ ‫الغراب‬ ‫كمنقار‬ ‫تنزلت‬ ..‫الطفولة‬ ‫ذكريات‬ ‫رأسه‬ ‫من‬ ‫أفرغت‬ ‫الورود‬ ‫وأحالم‬ ‫وصديقيه‬ ‫ه‬ ّ‫أم‬ ‫ووجه‬ ‫الليل‬ ‫سواد‬ ‫غري‬ ‫رأسه‬ ‫يف‬ ‫تبق‬ ‫مل‬ ...‫دم‬ ‫وبقاع‬ ..‫دت‬ ّ‫جتم‬ ‫ثم‬ ‫سالت‬ ‫مدينتنا‬ ‫يف‬ ‫البيد‬ ‫كرمل‬ ‫كثيبا‬ ‫صارت‬ ‫ثم‬ ..‫به‬ ‫يلوذ‬ ‫الصمت‬ ‫كان‬ ‫حيكي‬ ‫وكان‬ ..‫جذورها‬ ‫الغراب‬ ‫ع‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫التي‬ ‫أظافره‬ ... ‫حتكي‬ ‫مل‬ ‫ال��ذي‬ ‫وال���ده‬ ‫كشيبة‬ ‫رأس��ه‬ ‫يف‬ ‫ّلج‬‫ث‬‫وال‬ ...‫يعد‬ ...‫حيكي‬ ‫كان‬ ...‫مت‬ ّ‫الص‬ ‫يغالب‬ ‫حيكي‬ ‫صامتا‬ ‫ربه‬ ‫أتى‬ ‫حتى‬ ‫يتكلمون‬ ‫رهبم‬ ‫عند‬ ‫الصامتون‬ ‫متت‬ ‫مل‬ ‫هنا‬ ‫حكاياته‬ ..‫تأيت‬ ‫هناك‬ ‫من‬ ‫والغائبني‬ ‫للعشق‬ ‫ترنيمة‬ ‫علينا‬ ‫تتىل‬ ‫يمت‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الصامت‬ ‫أهيا‬ ‫يا‬ ‫أملي‬ ‫يف‬ ‫صمتك‬ ‫زاد‬ ‫كم‬ ‫الغراب‬ ‫رصاط‬ ‫عىل‬ ‫مررت‬ ‫الذي‬ ‫أنا‬ ...‫مناقريه‬ ‫اقلع‬ ‫ومل‬ .. ‫دمي‬ ‫بياض‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫صببت‬ ‫عصاه‬ ‫سوءة‬ ‫يواري‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫جناحيه‬ ‫عن‬ ‫الليل‬ ‫سواد‬ ‫ينزع‬ ‫أو‬ ‫يمت‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الصامت‬ ‫أهيا‬ ‫يا‬ ‫يرد‬ ‫مل‬ ‫طبعه‬ ‫غري‬ ‫الغراب‬ ‫إن‬ ‫صامتا‬ ‫ربك‬ ‫اىل‬ ‫فارجع‬ ‫العاشقون‬ ‫صمتك‬ ‫يقرأ‬ ‫سوف‬ ‫المدينة‬ ‫ذاكرة‬ ‫في‬ ‫سفر‬ ‫ديوان‬ ‫*من‬ ‫يتكلمون‬ ‫ربهم‬ ‫عند‬ ‫الصامتون‬ .. ‫ـــي‬ِ‫ب‬‫أ‬ ‫يــا‬ َ‫وســــف‬ُ‫ي‬ ُ‫لـست‬ ‫أنـا‬ ‫الصليعي‬ ‫جمال‬ ‫شعر‬ ‫من‬ ‫ى‬ َ‫ض‬ َ‫ق‬ْ‫ن‬‫ا‬ ِ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ ، ُ‫يح‬ ِّ‫الر‬ ُ‫ْه‬‫ت‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ َ‫و‬ ُ‫ني‬ ِ‫ه‬ َ‫ر‬ َ‫و‬ ْ‫ه‬ َ‫ف‬ ، ُ‫ال‬ َّ‫ــــــــــــو‬َ‫اجل‬ ُ‫م‬ُ‫ل‬ُ‫احل‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ ‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫َس‬‫ت‬ ُ‫يح‬ ِّ‫الـــــر‬ ِ‫ت‬ َ‫اد‬ َ‫ك‬ ‫َّى‬‫ت‬ َ‫ح‬ َ‫ل‬ َ‫ام‬ ََ‫تح‬ ُ‫ني‬ِ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫اد‬ َ‫ك‬ ِ‫د‬ْ‫ي‬ َ‫الق‬ ُ‫َاد‬‫ن‬ ِ‫ع‬ ‫َّى‬‫ت‬ َ‫ح‬ َ‫و‬ َ‫ض‬ ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ى‬ َ‫ـر‬ ُّ‫الس‬ ‫��ى‬ َ‫��ق‬ْ‫ب‬َ‫أ‬ ْ‫��د‬ َ‫��ق‬ َ‫ف‬ ، ِ‫��ي��ه‬ ِ‫ع‬ َ‫د‬ ٍ‫ة‬ َ‫و‬ ْ‫ذ‬ ِ‫ج‬ ُ‫ني‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ُّ‫د‬َِ‫يج‬ ٍ‫ــــــــــــــــــر‬ ْ‫م‬َ‫أ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ ِ‫وع‬ُ‫ل‬ ُ‫ض‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ِ‫ال‬ َ‫ح‬ ْ‫ر‬ِّ‫التــــــ‬ َ‫ة‬ َّ‫د‬ ُ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫و‬ َ‫ط‬ ُ‫ُون‬‫ن‬ ِ‫س‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ِ‫م‬ ْ‫ــــــــــــز‬ َ‫الع‬ َ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫اد‬َ‫ت‬ َ‫ع‬ َّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ِ‫ج‬ ْ‫ـــــــــــــو‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ َ‫ط‬ َ‫ف‬َ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫ون‬ُ‫ي‬ ُ‫ع‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬‫ــــــــــــ‬َْ‫يه‬ ٌ‫وم‬ ُ‫ج‬ُ‫ن‬ ْ‫ت‬ َ‫ار‬ َ‫غ‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ََّ‫هم‬ َ‫د‬ َّ‫و‬ َ‫ز‬َ‫ت‬ ً‫الا‬ َّ‫ـــــــــــــــــو‬ َ‫ج‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫و‬ ُ‫ون‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫ـــــــــــــــــــون‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ن‬َ‫أ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ ً‫يس‬ِ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ِ‫س‬ َ‫ل‬ ْ‫ض‬ َ‫ف‬ ُ‫ل‬ْ‫ـــــــي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬ َ‫خ‬ْ‫ر‬َ‫أ‬ ِ‫ان‬ َ‫يق‬ِ‫ف‬ َ‫ر‬ ُ‫ون‬ ُ‫َص‬‫ت‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ــــــــــــــــــــــا‬َّ‫ي‬ َ‫ط‬ َ‫ما‬ ُ‫ه‬ ُّ‫ف‬ُ‫ل‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬ َ‫ح‬ْ‫ل‬ِ‫م‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫ع‬َ‫ي‬ ِ‫ج‬ ْ‫ــــــــو‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫اذ‬ َ‫ذ‬ َ‫ر‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ َ‫و‬ ُ‫ِني‬‫ب‬َ‫ي‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ ُ‫آن‬ ْ‫ـــــــــــــط‬ ُّ‫الش‬ ُ‫ــم‬ ِ‫ح‬ َ‫د‬ ْ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬ ِ‫ة‬َّ‫ـب‬ ِ‫ح‬َ‫األ‬ ُ‫يــــــــــــــل‬ِ‫َاد‬‫ن‬ َ‫م‬ ‫ى‬ َ‫ْد‬‫ن‬َ‫ت‬ َ‫و‬ ُ‫ون‬ُُ‫لح‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫ـد‬ ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٌ‫ــــــــــون‬ ُ‫ص‬ ُ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫و‬ ْ‫َذ‬‫ت‬ َ‫و‬ ُ‫َه‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫غ‬ُ‫ي‬ ِ‫يـــــــح‬ ِّ‫الر‬ ُ‫َاق‬‫ن‬ ِ‫ع‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ َ‫و‬ ُ‫ني‬ِ‫ف‬ َ‫س‬ ُ‫ْه‬‫ت‬‫ـــــــــــــــــــ‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ َ‫او‬ ََ‫تج‬ ُ‫ْه‬‫ت‬‫ـــــــــــــــــ‬ َ‫ع‬ َ‫د‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ‫ا‬ َ‫َّه‬‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ُ‫ُون‬‫ن‬ ُ‫ظ‬ َ‫و‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ ٌ‫ـــــــــــــــات‬ َ‫ع‬ ْ‫و‬ َ‫ر‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ْب‬‫ن‬ َ‫ِج‬‫ب‬ ْ‫ت‬ َ‫ر‬ َ‫ح‬ْ‫ب‬َ‫أ‬ َ‫ف‬ ُ‫يم‬ِ‫ـــــــــد‬ َ‫الق‬ ُ‫ق‬ ْ‫و‬ َّ‫الش‬ ُ‫ه‬ َ‫د‬ َ‫او‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ُ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُ‫ش‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬َ‫ال‬‫ـــــــــــــ‬ ْ‫ح‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ِر‬‫ب‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫ع‬ ٌ‫ق‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ َ‫م‬ َّ‫ه‬ َ‫َـــــــــــــــــو‬‫ت‬ َ‫يما‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫لاَح‬ َ‫و‬ ُ‫ني‬ِ‫ن‬ َ‫ض‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ــــــــــــــاد‬َ‫اهل‬ ِ‫ح‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ َ‫ك‬ ٌ‫يد‬ِ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ن‬‫ُو‬‫ن‬ ُ‫ج‬ ِ‫في‬ ‫َى‬‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ــــف‬ ْ‫َك‬‫ت‬ ْ‫ل‬ َ‫ه‬ َ‫و‬ ‫َّى‬‫ن‬ََ‫تم‬ ُ‫ُون‬‫ن‬ ُ‫ج‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬ َّ‫الـــــــــــــر‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫س‬َ‫أ‬ ُ‫َر‬‫ث‬ ْ‫ك‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫اد‬ َ‫ــــــــــــــه‬ ْ‫ِج‬‫إل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ َ‫د‬ َ‫ع‬ ْ‫ق‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫ون‬َُ‫يه‬ ‫ــ‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ‫ــ‬ َ‫ـــــــــــــان‬ َ‫ك‬ َ‫يما‬ِ‫ف‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ي‬ ٍ‫ع‬ َ‫ج‬ َ‫و‬ َ‫ــــــــلى‬ َ‫ع‬ ‫و‬ ُ‫ف‬ ْ‫غ‬َ‫ي‬ ٍ‫ع‬ َ‫ج‬ َ‫و‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫ُون‬‫ن‬ ُ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ع‬ ِ‫ــــــــوج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ُوف‬‫ن‬ ُ‫ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ ....................................... ‫ى‬ َُّ‫سر‬‫ال‬ َ‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫اللــ‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ٌ‫ق‬ ْ‫و‬ َ‫ش‬ ِ‫بي‬ َ‫و‬ ٌ‫ين‬ِ‫ز‬ َ‫ح‬ ُ‫ني‬ِ‫ن‬ َ‫ح‬ ِ‫ات‬ َ‫ـــــــــــــش‬ ِ‫وح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ار‬ َ‫ف‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫بي‬ َ‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫ر‬ ْ‫ف‬ َ‫ِق‬‫ب‬ ِ‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬‫ـــــــــــ‬ ْ‫س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اب‬ ََّ‫سر‬‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫بي‬ َ‫و‬ ٌ‫وع‬ُ‫ل‬ ُ‫و‬ ...... ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫ون‬ ُ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫س‬ ُ‫ه‬َّ‫نـــــــــــــــــ‬َ‫أ‬ ‫اعلت‬ ‫التي‬ ‫ختفيضاهتا‬ ‫يف‬ ‫تستمر‬ ‫اهنا‬ ‫حرفائها‬ ‫تعلم‬ ‫ان‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫يسعد‬ ‫شهر‬ ‫هناية‬ ‫حتي‬ ‫باملائة‬ 50‫و‬ 40 ‫وهي‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫معرض‬ ‫خالل‬ ‫عنها‬ .‫املعرض‬ ‫خالل‬ ‫متوفرة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العناوين‬ ‫كل‬ ‫املعظم وجتدون‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫مربع‬ ‫021مرت‬ ‫متسح‬ ‫التي‬ ‫عرضها‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫زيارة‬ ‫يمكنكم‬ ‫ويمكنكم‬ ‫اليسار‬‫عىل‬‫5امتار‬‫ب‬‫سويقة‬‫باب‬‫نفق‬‫قبل‬‫بنات‬‫باب‬‫شارع‬187‫عنواهنا‬ 24599530/27734029:‫اهلاتف‬ ‫عيل‬ ‫ادارهتا‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫مت‬ ّ‫وهتــــد‬ ِ‫لي‬‫ــــ‬ ِ‫داخ‬ ٌ‫الع‬ِ‫ق‬ ‫ـت‬ َ‫سقط‬ ِ‫ســــامئي‬ ِ‫كالـــــــجدار‬ ‫ت‬ ّ‫..وخر‬ ٌ‫ن‬ ُ‫د‬ ُ‫م‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬ ُ‫د‬ َ‫يشــــه‬ ِّ‫الكـــف‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ِ‫دم‬ ‫ا‬ َ‫هذ‬ ِ‫اء‬ َ‫البـــيض‬ ِ‫ة‬ َ‫ـــــفح‬ ّ‫الص‬ َ‫فوق‬ ُ‫ُـــوب‬‫ت‬‫املك‬ ‫م‬ ُ‫ك‬ َ‫خيام‬ ُ‫..تركت‬ٍ‫د‬ َ‫أح‬ ْ‫مـــن‬ ُ‫لســــت‬ ‫أنا‬ .. ‫ي‬ِ‫ئ‬‫عرا‬ َ‫ثــــوب‬ ُ‫بــــست‬َ‫ل‬‫و‬ ‫م‬ُ‫وحريرك‬ َ‫ال‬ ُ‫..وعشت‬ َ‫أيضء‬ ْ‫كي‬ ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ما‬ ُ‫أشعلت‬ ‫ي‬ِ‫ئ‬‫بام‬ ُ‫احتــرقت‬ ْ‫إن‬ َّ‫عـــيل‬ ‫ـــى‬ َ‫أخش‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬ َ‫ال‬ ،ِ‫ة‬ َ‫يــد‬ِ‫البع‬ ِ‫سي‬‫نفـــ‬ ‫إىل‬ ِ‫شي‬‫أم‬ ‫ي‬ِ‫ئ‬‫لــــقا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫ــــدت‬ ُ‫ع‬ ‫..أو‬ ‫ي‬ِ‫ن‬‫أدركتــ‬ ْ‫ظر‬َ‫ت‬‫أن‬ ْ‫مل‬..‫ي‬ِ‫ت‬َ‫ن‬‫ســـفي‬ ُ‫امتــــطيت‬ َ‫يوم‬ ..ِ‫يــــناء‬ِ‫مل‬‫ا‬ ‫علــــى‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ ُ‫ع‬ ّ‫ـــــود‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫أحد‬ .. ‫ِـــي‬‫ب‬‫أ‬ ‫يـــــا‬ َ‫وســــف‬ُ‫ي‬ ُ‫لـــــست‬ ‫أنـا‬ ٌ‫ر‬ ِ‫شـــاع‬ ‫أنا‬ .. ِ‫تي‬ َ‫وقصيد‬ ..‫ي‬ِ‫ئ‬‫ردا‬ َ‫كان‬ َ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫عاد‬ 2016_04_10 ُ‫القيروان‬ ‫الشنويف‬ ‫محادي‬ ‫السعيدي‬ ‫نضال‬ ‫شعر‬ ‫ساسي‬ ‫سمير‬ :‫شعر‬