El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫جوان‬ 26 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫رمضان‬ 9 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬218
‫يف‬‫تتخبط‬‫اآلن‬‫تونس‬
‫واقتصادي‬‫اجتامعي‬‫مأزق‬
‫إذا‬‫كارثة‬‫إىل‬‫سيتحول‬
‫سياسية‬‫أزمة‬‫أصبح‬
:‫للفجر‬ ‫اجلوريش‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬
‫الثكنات‬‫يف‬‫مساجد‬
‫ومجعيات‬‫العسكرية‬
ّ‫حتتج‬‫الئكيــة‬
‫هدنة‬‫الصيد‬‫مع‬‫يبحث‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬
‫األجور‬‫يف‬‫الزيادة‬‫وجتميد‬‫اجتامعية‬
‫سياسية؟‬‫ورقة‬‫أم‬‫اقتصادية‬‫رضورة‬
:‫الوزاري‬‫التحوير‬‫عن‬‫احلديث‬
‫والتفسخ‬ ‫امليوعة‬‫وثقافة‬‫رمضان‬‫يف‬‫الدرامية‬‫األعامل‬
‫احتجاجيا‬‫حتركا‬317
‫أخطر‬‫والقادم‬..‫ماي‬‫شهر‬‫خالل‬
‫للمفطرين‬‫مقاهي‬
‫املنع‬‫إشاعات‬‫رغم‬
‫بسجون‬‫الصحفيني‬‫عدد‬:‫تقرير‬
1990‫منذ‬‫األعىل‬‫مرص‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬22015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
53428420 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
elfejr2011@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫واملالية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الصعوبات‬ ‫ان‬ ‫شك‬ ‫ال‬
‫ما‬ ‫هذا‬ ‫وربام‬ .‫جدا‬ ‫مقلقة‬ ‫البالد‬ ‫هبا‬ ‫متر‬ ‫التي‬
‫اهلدنة‬ ‫فكرة‬ ‫واىل‬ ‫احلوار‬ ‫اىل‬ ‫الدعوات‬ ‫جعل‬
‫كام‬ .‫األخرية‬ ‫األسابيع‬ ‫يف‬ ‫تنشط‬ ‫االجتامعية‬
‫استقرار‬ ‫هتدد‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬
‫رئيس‬‫مباحثات‬‫يف‬‫رئيسيا‬‫حمورا‬‫البالد‬‫وأمن‬
‫اول‬ ‫األربعة‬ ‫االئتالف‬ ‫احزاب‬ ‫مع‬ ‫احلكومة‬
‫بحدود‬ ‫خطريا‬ ‫احساسا‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أمس‬
‫االحزاب‬‫من‬‫وسعي‬‫البالد‬‫تعيشها‬‫التي‬‫األزمة‬
‫اما‬ .‫حلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫اىل‬ ‫متثيلية‬ ‫االك�بر‬
‫باألزمة‬ ‫الرئيسيني‬ ‫املعنيني‬ ‫احد‬ ‫الشغل‬ ‫احتاد‬
‫اكرب‬ ‫منخرطوه‬ ‫خيوض‬ ‫والتي‬ ‫االجتامعية‬
‫الرئييس‬ ‫املعني‬ ‫فهو‬ ‫االرضابات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬
.‫االجتامعية‬ ‫اهلدنة‬ ‫وبفكرة‬ ‫احل��وار‬ ‫هب��ذا‬
‫العام‬ ‫امينه‬ ‫رصح‬ ‫ك�ما‬ ‫االحت���اد‬ ‫ك��ان‬ ‫وإذا‬
‫وألي‬ ‫للحوار‬ ‫مستعد‬ ‫العبايس‬ ‫حسني‬ ‫السيد‬
‫أزمة‬ ‫يعيش‬ ‫كذلك‬ ‫فهو‬ ‫واقعية‬ ‫تكون‬ ‫حلول‬
‫يمكن‬ ‫القادم‬ ‫املؤمتر‬ ‫قبل‬ ‫انتخابية‬ ‫ومنافسة‬
.‫وحقيقي‬ ‫جدي‬ ‫حوار‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫تشوش‬ ‫ان‬
‫القواعد‬ ‫ومترد‬ ‫اخلالفات‬ ‫أن‬ ‫اليوم‬ ‫يعلم‬ ‫فالكل‬
‫ان‬ ‫كام‬ ،‫واقعا‬ ‫امرا‬ ‫بات‬ ‫القطاعات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫الثامر‬ ‫قطف‬ ‫واستعجال‬ ‫املطلبية‬ ‫ظاهرة‬
‫ولكل‬ .‫فيه‬ ‫مبالغا‬ ‫امرا‬ ‫باتت‬ ‫قطاعات‬ ‫عدة‬
‫نفسه‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫جيد‬ ‫س��وف‬ ‫ذل��ك‬
‫قواعدة‬ ‫هتم‬ ‫داخلية‬ ‫تعقيدات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬
‫وقدرة‬ ‫البالد‬ ‫ظروف‬ ‫هتم‬ ‫وخارجية‬ ‫وتياراته‬
.‫التنازل‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫عىل‬ ‫احلكومة‬
‫اللحظة‬‫سؤال‬‫يواجهون‬‫بدورهم‬‫االعراف‬
‫احل��وار‬ ‫ه��ذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫��وا‬‫ك‬‫��ار‬‫ش‬��‫ي‬ ‫ان‬ ‫وعليهم‬
‫من‬ ‫تونس‬ ‫انقاذ‬ ‫اىل‬ ‫هيدف‬ ‫الذي‬ ‫االجتامعي‬
‫فاالعراف‬ .‫اهلل‬ ‫ر‬ ّ‫قد‬ ‫ال‬ ‫االفالس‬ ‫ومن‬ ‫الفشل‬
‫عىل‬ ‫قدرة‬ ‫ومن‬ ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ‫يملكون‬ ‫بام‬
‫املختلفة‬ ‫واخل�برات‬ ‫والتضحية‬ ‫االستثامر‬
‫احلل‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫عىل‬ ‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫قادرون‬
.‫نعيشه‬ ‫بتنا‬ ‫الذي‬ ‫املظلم‬ ‫النفق‬ ‫من‬ ‫للخروج‬
‫األحزاب‬ ‫عىل‬ ‫األكرب‬ ‫املسؤولية‬ ‫تكون‬ ‫ربام‬
‫اجلمهورية‬‫ورئاسة‬‫احلكومة‬‫ورئاسة‬‫احلاكمة‬
‫إلج��رائ��ه‬ ‫والتمهيد‬ ‫ل��ل��ح��وار‬ ‫ال��دع��وة‬ ‫يف‬
،‫لنجاحه‬ ‫املناسبة‬ ‫االجواء‬ ‫وتوفري‬ ‫وتنظيمه‬
‫جيب‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اجتامعي‬ ‫حوار‬ ‫ولكن‬
‫اجلميع‬ ‫ف��ي��ه‬ ‫ي��س��اه��م‬ ‫ان‬
‫اجتامعيا‬ ‫امل��ؤث��رة‬ ‫اجل��ه��ات‬ ‫تلك‬ ‫وخ��اص��ة‬
‫املنظامت‬‫وبقية‬‫الشغل‬‫احتاد‬‫ومنها‬‫وسياسيا‬
‫املحامني‬ ‫وعامدة‬ ‫االعراف‬ ‫ومنظمة‬ ‫النقابية‬
‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫املعارضة‬ ‫عىل‬ ‫كام‬ ،‫وغريهم‬
‫تدعم‬ ‫ان‬ ‫الديمقراطية‬ ‫واجلبهة‬ ‫الشعبية‬
‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫نجاح‬ ‫يف‬ ‫وتساهم‬
‫للكثري‬ ّ‫وسد‬ ‫التونسيني‬ ‫لكل‬ ‫نجاحا‬ ‫نجاحه‬
‫يترسب‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫النوافذ‬ ‫من‬
‫ال‬ ‫واالهنيار‬ ‫والفشل‬ ‫واالرهاب‬ ‫التطرف‬ ‫منها‬
.‫اهلل‬ ‫قدر‬
‫شجاعة‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تونس‬
‫املرحلة‬ ‫��ورة‬‫ط‬��‫خ‬��‫ب‬ ‫ح��اد‬ ‫ووع���ي‬ ‫سياسية‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫للتنازل‬ ‫متبادل‬ ‫وسعي‬ ‫ودقتها‬
‫شيم‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫ممكن‬ ‫وهذا‬ ‫الوطن‬ ‫مصلحة‬
‫التارخيية‬ ‫املراحل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫التونسيني‬
‫مفرتق‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫اليوم‬ ‫يتكرر‬ ‫ان‬ ‫نتمنى‬
‫ونرسخ‬ ‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫نتخطى‬ ‫ان‬ ‫فغام‬ ،‫طرق‬
‫أن‬ ‫وإما‬ "‫التونيس‬ ‫"النموذج‬ ‫جتربة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
.‫اهلل‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫اجلميع‬ ‫ويفشل‬ ‫الدولة‬ ‫تنهار‬
‫املأزق‬‫من‬‫اخلروج‬‫وأفق‬‫االجتامعي‬‫احلوار‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫رئي�س‬ ‫لقاء‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫أم‬� ‫أف‬� ‫إك�سربا�س‬‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫قال‬
‫الو�ضع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫نقاط‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫إىل‬� ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫دوري‬ ‫لقاء‬ ‫هو‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬
‫م�ضيفا‬ ، ‫القادمة‬ ‫للفرتة‬ ‫احلكومة‬ ‫وبرنامج‬ ‫االقت�صادية‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫االجتماعي‬ ‫واالحتقان‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالبالد‬ ‫العام‬
.‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫االنتخابات‬‫وموعد‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابات‬‫ألة‬�‫م�س‬‫أي�ضا‬�‫ناق�ش‬‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬‫أن‬�
‫من‬ ‫املرور‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬� ‫مو�ضحا‬ ،‫باحلقيقة‬ ‫وكا�شفهم‬ ‫�صريحا‬ ‫كان‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬� ‫اجلال�صي‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫جميع‬ ‫يجمع‬ ‫حوار‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أزق‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بتون�س‬ ‫�ستخرج‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الرتقيعية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
.‫احلاكمة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫تن�سيقية‬‫اجتماعات‬‫يف‬ ‫النه�ضة‬‫�ستقرتحه‬‫أي‬�‫ر‬‫وهو‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫�سابقه‬‫عن‬‫كثريا‬‫�سيختلف‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫بني‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫الذي‬‫احلوار‬‫أن‬�‫النه�ضة‬‫بحركة‬‫القيادي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ال�شغل‬‫واحتاد‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫ي�شمل‬‫وا�سعا‬‫حوارا‬‫�سيكون‬‫أنه‬�‫م�شريا‬،‫البحتة‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�صبغة‬‫من‬‫�سيخرج‬‫أنه‬�‫إذ‬�
.‫واالجتماعية‬‫واالقت�صادية‬‫ال�سيا�سية‬‫املوا�ضيع‬‫جميع‬‫و�سيم�س‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومكونات‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫ومنظمة‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫الدفاع‬‫لوزارة‬‫االتصايل‬‫العمل‬‫يتطور‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫وزارة‬ ‫تفاعل‬ ‫رسعة‬ ‫اجلميع‬ ‫الحظ‬ ‫حيث‬ ‫املاضية‬ ‫املدة‬ ‫يف‬
‫الصحفية‬ ‫التقارير‬ ‫كل‬ ‫ومتابعة‬ ‫املستجدات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫الدفاع‬
‫بعضها؟‬ ‫عىل‬ ‫والرد‬
‫الصحافيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫اجلدل‬ ‫يتواصل‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫اإلعالميني‬ ‫وبعض‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫بالوزارة‬ ‫اجلديد‬ ‫اإلعالمي‬ ‫وامللحق‬ ‫الشبان‬
‫��وزارة‬‫ل‬ ‫الصحافية‬ ‫الندوة‬ ‫من‬ ‫��ؤالء‬‫ه‬ ‫انسحاب‬ ‫اثر‬ ‫عىل‬ ‫املعروفني‬
‫اخلارجية؟‬
‫املخلوع‬ ‫عىل‬ ‫األخ�ير‬ ‫احلكم‬ ‫إب��راز‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫اثر‬ ‫عىل‬ ‫واالجتامعي‬ ‫السيايس‬ ‫باالحتقان‬ ‫ذلك‬ ‫عالقة‬ ‫وما‬ ‫وأصهاره‬
‫أمالكهم؟‬ ‫مصادرة‬ ‫قانون‬ ‫بإلغاء‬ ‫اإلدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫حكم‬
‫إىل‬ ‫العودة‬ ‫إىل‬ ‫اليومية‬ ‫الصحف‬ ‫بعض‬ ‫تعمد‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫الرئيس‬ ‫فرتة‬ ‫طيلة‬ ‫املتبع‬ ‫األسلوب‬ ‫وهو‬ ‫املمضاة‬ ‫غري‬ ‫املقاالت‬ ‫أسلوب‬
‫املخلوع؟‬
‫ويقظة‬ ‫اسرتاتيجي‬ ‫وانتباه‬ ‫خطط‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫الغريب‬‫الشامل‬‫واليات‬‫يف‬‫الديمغرايف‬‫النمو‬‫لنسبة‬‫الكبري‬‫الضعف‬‫جتاه‬
‫املائة؟‬ ‫يف‬ ‫الواحد‬ ‫النسبة‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬
‫؟‬‫بع�ض‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�دووا‬�‫ب‬ ‫�دد‬�‫جل‬‫ا‬ ‫امللحقني‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫�سيدافع‬ ‫هل‬ *
‫مواقف‬ ‫لهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬
‫؟‬‫احلاكم‬‫الرباعي‬‫للتحالف‬‫امل�شكلة‬"‫"اليمني‬‫أحزاب‬�‫من‬‫معروفة‬
‫جمال‬‫يف‬‫درا�سيا‬‫تفوق‬ُ‫مل‬‫ا‬‫التون�سي‬‫الطالب‬‫ق�صة‬‫هي‬‫ما‬*
‫االيطالية‬ ‫نابويل‬ ‫يف‬ ‫داع�شية‬ ‫خلية‬ ‫بقيادة‬ ‫واملتهم‬ ‫الريا�ضيات‬
‫لوت�شي"؟‬‫أرنالدو‬�"‫جامع‬‫من‬‫قريبا‬‫أن�شطتها‬�‫ترتكز‬‫والتي‬
‫أحمد‬� ‫القا�ضي‬ ‫�سيارة‬ ‫و�سرقة‬ ‫خلع‬ ‫ملف‬ ‫�سيغلق‬ ‫هل‬ *
‫التغا�ضي‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫غريه‬ ‫غلق‬ ‫مت‬ ‫مثلما‬ ‫�صواب‬
‫املفتعلة‬ ‫احلرائق‬ ‫يف‬ ‫ؤوليات‬�‫امل�س‬ ‫حتديد‬ ‫عدم‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫عنها‬
‫وراء‬ ‫وقفت‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬
‫حزبية؟‬‫مقرات‬‫حرق‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫من‬‫القريبني‬‫اجلامعيني‬‫أحد‬�‫حديث‬‫�سر‬‫ما‬*
‫للوزير‬ ‫معو�ضا‬ ‫�سيكون‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫املقربني‬ ‫لبع�ض‬ ‫احلاكمة‬
‫القادم؟‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫يف‬ ‫بطيخ‬‫عثمان‬‫احلايل‬
‫ن�شر‬ ‫حديد‬‫بن‬‫الدين‬‫ن�صر‬‫املعروف‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫أعاد‬�‫ملاذا‬ *
،‫ؤكد‬�‫أ‬�‫و‬ ‫�ود‬�‫ع‬‫أ‬� ،‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫لت‬ُ‫ق‬ ‫"كما‬ ‫التالية‬ ‫التدوينة‬ ‫ن�ص‬
‫رحيل‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سفري‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ستبقى‬
‫مق�ضيا"؟‬‫أمرا‬�‫وكان‬ ‫وفريقه‬‫الباجي‬
‫التون�سيني‬ ‫الطلبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫حقيقة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ *
‫زيادات‬ ‫ب�سبب‬ ‫البلجيكية‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫اجلامعية‬ ‫لدرا�ساتهم‬
‫إدارية؟‬‫ل‬‫ا‬‫امللفات‬‫درا�سة‬‫معاليم‬‫يف‬ ‫كبرية‬
‫واملتهم‬ ‫الهداوي‬ ‫مراد‬ ‫املالزم‬ ‫دخل‬ ‫ملاذا‬ *
‫الدلهومي‬ ‫أن�س‬�‫و‬ ‫أحالم‬� ‫الفتاتني‬ ‫مقتل‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬
‫علما‬ ‫وح�شي‬ ‫جوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ،‫الق�صرين‬ ‫�سجن‬ ‫يف‬ ‫والقابع‬
‫5102؟‬‫جانفي‬‫منذ‬‫موقوف‬‫وانه‬
‫تقرير‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫ال�صحف‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫ريد‬ُ‫ت‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ *
‫اجلرنال‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫االيحاء‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ن�شر‬ ‫بجي�ست‬ ‫ل�صحفي‬
‫مل‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫وا‬ ‫للفرن�سيني‬ ‫عدوا‬ ‫كان‬ ‫املخلوع‬ ‫والرئي�س‬
‫يتهم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ومقابل‬ ‫البع�ض‬ ‫له‬ ‫روج‬ ‫كما‬ ‫بورقيبة‬ ‫يكره‬ ‫يكن‬
‫التخوين؟‬‫درجة‬‫إىل‬�‫املخلوع‬‫معار�ضي‬‫التقارير‬
،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املقيمة‬ ‫البرتول‬ ‫�شركات‬ ‫�ضاعفت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
،"‫البرتول‬‫"وينو‬‫حملة‬‫انطالق‬‫بعد‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬‫إنتاجها‬�
‫ت�ضاعف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ؤكدون‬�‫ي‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫خا�صة‬
‫ألف؟‬�900‫إىل‬�‫مكعب‬‫مرت‬‫ألف‬�600‫من‬
‫وزير‬ ‫إىل‬� ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ‫ملف‬ ‫�اد‬�‫ن‬��‫س‬���‫إ‬� ‫مت‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ *
‫برئا�سة‬ ‫املعتمد‬ ‫الوزير‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫اال�ستثمار‬
‫اجلندوبي؟‬‫كمال‬‫احلكومة‬
‫بورقيبة‬ ‫مبنزل‬ ‫ارهابي‬ ‫عن�صر‬ ‫ايقاف‬ ‫حيثيات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫لديه؟‬‫الع�سكرية‬‫أزياء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫حجز‬‫و‬‫منزله‬‫قرب‬
‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫هوية‬ ‫حول‬ ‫ال�شديد‬ ‫التكتم‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ *
‫�ضبط‬ ‫بعد‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدرا�سات‬ ‫التون�سي‬ ‫للمعهد‬ ‫اجلديد‬
‫ت�سميته‬‫املنتظر‬‫من‬‫أنه‬�‫على‬،‫طريقه‬‫وخارطة‬‫وتوجهاته‬‫مهامه‬
‫القادم؟‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬‫خالل‬
‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬
‫أنه‬�‫للفجر‬‫أكدت‬�‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫من‬‫قريبة‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬ *
‫ر�سمي‬ ‫وناطق‬ ‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫ر�سمي‬ ‫ناطق‬ ‫تعيني‬ ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬
‫ي�شغل‬‫زروق‬‫أحمد‬�‫ال�سيد‬‫أن‬�‫واملعلوم‬،‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫با�سم‬‫ثان‬
‫هيكلة‬‫إعادة‬�‫متت‬‫بينما‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬‫با�سم‬‫ر�سميا‬‫ناطقا‬‫حاليا‬
‫والثقافة‬ ‫لالت�صال‬ ‫دائرة‬ ‫إحداث‬� ‫عرب‬ ‫واالت�صال‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صلحة‬
..‫ناجي‬‫ظافر‬‫أ�سها‬�‫ير‬‫والتي‬
‫قطر‬ ‫إىل‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫لزيارة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ *
‫القطري‬ ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ،‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫ح�سب‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كما‬
‫باملنا�سبة‬‫عقد‬ُ‫ت‬‫و�س‬‫املقبل‬‫أوت‬�‫نهاية‬‫خالل‬‫بالدنا‬‫إىل‬�‫زيارة‬‫بدوره‬
...‫البلدين‬‫بني‬‫امل�شرتكة‬‫العليا‬‫للجنة‬‫اجتماع‬‫زيارته‬‫أثناء‬�‫و‬
‫و�سيدي‬ ‫قاب�س‬ ‫جهتي‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫مرتقبة‬ ‫زيارة‬ *
‫اجلهات‬ ‫إىل‬� ‫الزيارات‬ ‫تعدد‬ ‫تعتمد‬ ‫طريق‬ ‫خلارطة‬ ‫وفقا‬ ،‫بوزيد‬
‫مبجال�س‬ ‫وتنتهي‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫نواب‬ ‫مع‬ ‫بلقاءاته‬ ‫ت�سبق‬ ‫والتي‬
...‫للجهات‬‫وزارية‬
‫يبا�شر‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬"‫غويات‬‫"فرن�سوا‬‫الفرن�سي‬‫ال�سفري‬ *
‫من‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ،‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫لدى‬ ‫لفرن�سا‬ ‫�سفريا‬ ‫مهامه‬
‫تر�شيح‬ ‫رغم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫�وارد‬�‫ل‬‫ا‬
...‫جديد‬‫�سفري‬
ّ‫ر‬‫م�ص‬ ‫للنداء‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ *
‫أ�سا�سا‬� ‫والد�ساترة‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ‫ُ�صر‬‫ي‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫توافقي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫على‬
‫العملية‬ ‫أن‬� ‫ترى‬ ‫التي‬ ‫الوجوه‬ ‫ابرز‬ ‫ومن‬ ‫انتخابي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫على‬
‫القروي‬ ‫ولزهر‬ ‫ميالد‬ ‫بن‬ ‫منري‬ ‫حا�سمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫االنتخابية‬
...‫ال�شابي‬
‫والتجاذبات‬‫اخلالفات‬‫يثري‬‫مازال‬‫اخلما�سي‬‫ؤوف‬�‫الر‬‫عبد‬*
‫أنه‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫الد�ستورية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫وداخل‬ ‫النداء‬ ‫يف‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫للمكتب‬ ‫ا�سمه‬ ‫إ�ضافة‬�‫ب‬ ‫له‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫منه‬ ‫للمقربني‬ ‫أ�سر‬�
.‫القبة‬‫احتفال‬‫يح�ضر‬‫مل‬‫كما‬
‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫ر�سميا‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ *
‫انتخاب‬ ‫ومت‬ ،"‫والفالحة‬ ‫الدواجن‬ ‫ملنظومة‬ ‫التون�سية‬ ‫"اجلامعة‬
‫وعبد‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫الرقيق‬ ‫الوهاب‬ ‫وعبد‬ ‫رئي�سا‬ ‫الرتكي‬ ‫�شكيب‬
...‫عاما‬‫كاتبا‬‫الفوراتي‬‫العزيز‬
‫مطار‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫جوية‬ ‫رحلة‬ ‫أول‬� ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�شهد‬ *
200‫الرحلة‬‫وت�ضم‬،‫جرجي�س‬–‫جربة‬‫ومطار‬‫اجلوي‬‫بر�شلونة‬
...‫إ�سباين‬�‫�سائح‬
‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ *
‫يتكفلوا‬ ‫أن‬� ‫مقابل‬ ‫هامة‬ ‫مبالغ‬ ‫تلقوا‬ ‫املخلوع‬ ‫أ�صهار‬� ‫من‬ ‫قريبني‬
‫�صورتها‬ ‫وتبيي�ض‬ ‫املخلوع‬ ‫عائلة‬ ‫حول‬ ‫وتقارير‬ ‫أخبار‬� ‫بكتابة‬
...‫�صاحلها‬‫ويف‬
‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫جرى‬ُ‫ت‬‫�س‬ ‫تغيريات‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫على‬ ‫ُقت�صر‬‫م‬ ‫عنها‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫معتمدية‬ 55 ‫وحوايل‬ ‫والية‬ 12
‫إبداء‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئا�سة‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫امل�شاورات‬ ‫نهاية‬
‫ُعلن‬‫ي‬‫�س‬ ‫أنه‬� ‫امل�صادر‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ،‫مالحظاتها‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬
...‫املبارك‬‫الفطر‬‫عيد‬‫قبل‬‫التحويرات‬‫تفا�صيل‬‫عن‬‫ر�سميا‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫جنله‬ ‫ن�صح‬ ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫حلفائه‬ ‫لبع�ض‬ ‫فقدانه‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫مرحليا‬ ‫مرزوق‬ ‫مع‬ ‫يقف‬
...‫ال�سابقني‬
‫هام�ش‬ ‫متتلك‬ ‫أنها‬� ‫التحرير‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫من‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ *
‫ت�صعيدية‬ ‫خطوة‬ ‫أي‬� ‫جتاه‬ ‫عمل‬ ‫وخطة‬ ‫والوثائق‬ ‫املعطيات‬ ‫من‬
...‫ومنا�ضليه‬‫احلزب‬‫�ضد‬‫قانونية‬‫وغري‬
‫يدفعها‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 92 ‫أن‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مالية‬ ‫درا�سة‬ *
‫ال�شركات‬ ‫بني‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫بقية‬ ‫تتوزع‬ ‫بينما‬ ‫�ف‬�‫ظ‬‫�و‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ير‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫املوظفني‬‫وكبار‬‫التجارية‬
‫خيارين‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫تعوي�ضه‬ ‫وهو‬ ‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫يف‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫بالن�سبة‬
‫التعيني‬‫ربط‬‫أو‬�)‫اخلما�سي‬‫ؤوف‬�‫الر‬‫(عبد‬‫النداء‬‫من‬‫آخر‬�‫بقيادي‬
‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫البع�ض‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫املرتقب‬ ‫احلكومي‬ ‫بالتحوير‬
‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫وخلط‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫دخول‬
...‫اال�ست�شاري‬‫الفريق‬‫م�ستوى‬‫وعلى‬‫العامة‬‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬
‫وعدد‬ ‫اخل�ضراوي‬ ‫املنجي‬ ‫ال�صحفي‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫توتر‬ *
‫والنعوت‬‫االتهامات‬‫من‬‫عدد‬‫بعد‬‫التحرير‬‫ؤ�ساء‬�‫ور‬‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫كري�شان‬ ‫زياد‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫أ�شار‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫جتاههم‬ ‫أر�سلها‬� ‫التي‬
‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الثانية‬ ‫ال�صفحة‬ ‫يف‬ ‫تو�ضيحي‬ ‫ن�ص‬ ‫يف‬
..‫املغرب‬‫ل�صحيفة‬
‫لتو�ضيح‬‫اجلريدة‬‫نف�س‬‫يف‬‫الرد‬‫طلب‬‫انه‬‫قال‬‫اخل�ضراوي‬*
‫فيه‬ ‫اتهم‬ ‫تو�ضيح‬ ‫لن�شر‬ ‫ا�ضطره‬ ‫مما‬ ‫رف�ض‬ ‫كري�شان‬ ‫ولكن‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫وال�سعي‬‫والتكرب‬‫ال�صحفيني‬‫من‬‫بال�سخرية‬‫املغرب‬‫حترير‬‫رئي�س‬
‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫بامل�س‬ ‫االجتماع‬ ‫بطلب‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫م�صاحله‬ ‫خدمة‬ ‫اىل‬
.‫املغلقة‬‫املكاتب‬
‫نغنم‬‫أن‬�‫و‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫مباركا‬‫�شهرا‬‫يكون‬‫أن‬�‫ونتمنى‬‫يعود‬‫الكرمي‬‫ال�شهر‬‫هاهو‬
‫جنودنا‬‫ا�ست�شهاد‬‫أليمة‬�‫أحداث‬�‫�سبقته‬‫هذا‬‫وح�سنات...رم�ضان‬‫وقياما‬‫�صياما‬‫منه‬
‫بلون‬‫الف�ضيل‬‫ال�شهر‬‫ي�صطبغ‬‫أن‬�‫خوف‬‫مع‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫ت�صدي‬‫عملية‬‫يف‬‫أخرى‬�‫مرة‬
‫وزاد‬ ‫التون�سية‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫على‬ ‫احلزن‬ ‫أدخل‬� ‫أليم‬� ‫قطار‬ ‫وحادث‬ ،‫الدماء‬
‫إما‬�‫قدرهم‬‫أ�صبح‬�‫ف‬،‫الغربي‬‫ال�شمال‬‫أهايل‬�‫على‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫كتب‬‫هل‬:‫ّة‬‫د‬‫ح‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬
‫احلديدية‬ ‫ال�سكة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫احلوادث‬ ‫تكرار‬ ‫عن‬ ‫امل�سئول‬ ‫ومن‬ ‫املوت‬ ‫أو‬� ‫املوت‬
‫املنطقة؟‬‫هذه‬‫يف‬
‫عا�ش‬‫رجل‬،‫الله‬‫رحمه‬‫الزواري‬‫الله‬‫عبد‬‫�سي‬‫النه�ضة‬‫قيادي‬‫أحد‬‫ل‬‫مفاجئة‬‫وفاة‬
.‫معه‬‫وا�شتغل‬‫وخربه‬‫عرفه‬‫من‬‫لكل‬‫كبريا‬‫أملا‬�‫خملفا‬‫أة‬�‫فج‬‫ورحل‬‫ومببدئية‬‫بقوة‬
‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫رم�ضان‬ ‫�رن‬‫ت‬�‫ق‬‫ا‬ ،2012 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ،‫احلقيقة‬ ‫يف‬
‫الكرمي‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫ق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫يل‬ ‫كان‬ ‫امتحان‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� .‫عديدة‬ ‫بامتحانات‬
‫كل‬ ‫ويف‬ ‫ال�سنوات‬ ‫وتعاقبت‬ ‫�ودوا‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫تعودت‬ ‫ثم‬ ‫أبنائي‬�‫و‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫زو‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬
.‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫�سوى‬‫معهم‬‫أق�ضي‬�‫أكاد‬�‫ال‬‫رم�ضان‬
‫ال�صوم‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫العائلة‬ ‫جمع‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫على‬ ‫تربيت‬ ‫تون�سية‬ ‫أم‬� ‫ككل‬
.‫و�صومهم‬‫وامتحاناتهم‬‫درو�سهم‬‫بني‬‫يوفقوا‬‫لكي‬‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬‫راحة‬‫على‬‫ال�سهر‬‫وعلى‬
‫ومع‬ ‫الذات‬ ‫مع‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫"�شهر‬ ‫أ�سميه‬� ‫أنا‬� ‫خا�صة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫الغربة‬ ‫يف‬ ‫ولرم�ضان‬
‫يثبتون‬‫أنهم‬�‫وك‬‫ال�صعوبات‬‫رغم‬‫�صومه‬‫على‬‫ويحر�صون‬‫أبناءنا‬�‫ينتظره‬."‫الهوية‬
‫وتربطهم‬ ‫�شخ�صيتهم‬ ‫تقوي‬ ‫جماعية‬ ‫بهوية‬ ‫ومتيزهم‬ ‫لال�سالم‬ ‫انتماءهم‬ ‫بذلك‬
‫هم‬ ‫ولكن‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫عنهم‬ ‫البعد‬ ‫امتحان‬ ّ‫علي‬ ‫�صعب‬ ‫كم‬ .‫أ�صولهم‬�‫ب‬ ‫خفي‬ ‫بخيط‬
‫ابنتي‬ ‫أن‬� ‫واكت�شفت‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫ؤونهم‬�‫ش‬� ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫وطمئنوين‬ ‫أزري‬� ‫ّوا‬‫د‬‫�ش‬ ‫من‬
.‫باقتدار‬‫امل�شعل‬‫حملت‬‫قد‬‫الكربى‬
‫امتحانا‬ 2012 ‫رم�ضان‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ع�شت‬ ،‫ال�شخ�صي‬ ‫االمتحان‬ ‫لهذا‬ ‫إ�ضافة‬�
‫أنهت‬� ‫حلظة‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫إديولوجي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التجاذب‬ ‫ا�شتداد‬ :‫ّا‬‫ي‬‫جماع‬
‫أ‬�‫ابتد‬ .‫الد�ستور‬ ‫م�سودة‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سخة‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫اللجان‬ ‫فيها‬
.‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫يف‬‫أ�شدها‬�‫على‬‫واملعركة‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنة‬‫تلك‬‫رم�ضان‬
‫مو�ضوع‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بعيد‬ ‫الكرمي‬ ‫ال�شهر‬ ‫بداية‬ ‫�تران‬‫ق‬‫ا‬ ‫ومبنا�سبة‬
‫على‬ ‫خوفهن‬ ‫أبدا‬� ‫التون�سيات‬ ‫الن�ساء‬ ‫على‬ ‫أنكر‬� ‫أكن‬� ‫مل‬ .‫ال�ساخنة‬ ‫النقطة‬ ‫أة‬�‫املر‬
‫بل‬ ،‫فيها‬ ‫ن�شرتك‬ ‫التي‬ ‫احلقوق‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫ال�شارع‬ ‫إىل‬� ‫خروجهن‬ ‫وال‬ ‫حقوقهن‬
‫وبن�ضاالتها‬‫ال�سيا�سي‬‫وعيها‬‫بعلو‬‫�ساهمت‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫املر‬ ّ‫أن‬�‫أرى‬�‫زلت‬‫وال‬‫كنت‬
‫كخطاب‬ ‫التخويف‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫هو‬ ‫حقا‬ ‫�صدمني‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ . 2014 ‫د�ستور‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬ ‫يف‬
‫أدرن‬�‫أنهن‬�‫على‬‫النه�ضة‬‫بنائبات‬‫جزافا‬‫التهم‬‫وال�صاق‬‫احلقائق‬‫وحتريف‬‫�سيا�سي‬
‫النه�ضوية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫اق�صاء‬ ‫أمر‬‫ل‬‫وا‬ ‫أدهى‬‫ل‬‫وا‬ ‫بل‬ ،‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ملكت�سبات‬ ‫الظهر‬
‫املق�صود‬ ‫أن‬� ‫متاما‬ ‫أعي‬� ‫كنت‬ ."‫حمرزية‬ ‫ماهي�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫"املرا‬ ‫ال�شعار‬ ‫ذلك‬ ‫عرب‬
‫معهن‬‫ت�شرتك‬‫ن�ساء‬‫ترى‬‫أن‬�‫جدا‬‫حمزن‬.‫إليها‬�‫أنتمي‬�‫التي‬‫الفئة‬‫بل‬‫�شخ�صي‬‫لي�س‬
‫توا�صل‬ ‫فيه‬ ‫اق�صائيا‬ ‫�شعارا‬ ‫يرفعن‬ ،‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬ ‫والطموح‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬
.‫النوفمربي‬‫اال�ستئ�صايل‬‫للنف�س‬
‫عو�ض‬ ‫احلوار‬ ‫أبواب‬� ‫فتح‬ ‫وعلى‬ ‫الهادئ‬ ‫الرد‬ ‫على‬ ‫ال�صوم‬ ‫أعانني‬� ،‫لله‬ ‫احلمد‬
‫تلك‬ ‫يف‬ ‫ع�شتها‬ ‫التي‬ ‫�وارات‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أح�سن‬� ‫ومن‬ ‫املتبادل‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬
‫اجلريبي‬ ‫مية‬ ‫مع‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫تبادلت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫عديدة‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫عرب‬ ‫الفرتة‬
.‫بيننا‬‫احرتام‬‫لعالقة‬‫أ�س�ست‬�‫والتي‬‫املجل�س‬‫يف‬‫زميلتي‬
‫ال�شعور‬ ‫�رارة‬�‫م‬‫و‬ ‫البعد‬ ‫بطعم‬ ‫إذا‬� ‫كان‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫رم�ضان‬ ‫أول‬�
‫أة‬�‫إمر‬�‫ك‬‫جديد‬‫أفق‬�‫وبناء‬‫التحدي‬‫بطعم‬‫أي�ضا‬�‫كان‬‫ولكن‬‫بلدي‬‫بنات‬‫بع�ض‬‫من‬‫بظلم‬
‫وكيف‬‫معه‬‫وتتعاطى‬‫واقعها‬‫تفهم‬‫كيف‬‫وتتعلم‬‫الطريق‬‫�صعوبة‬‫تكت�شف‬‫�سيا�سية‬
‫لتقرتب‬ ‫جتاوزها‬ ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫احلواجز‬ ‫على‬ ‫فتتعرف‬ ‫أكرث‬� ‫بواقعية‬ ‫لعاملها‬ ‫تنظر‬
...‫التون�سيات‬‫كل‬‫من‬‫أكرث‬�
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أرويها‬� ‫ق�صة‬ ‫وتلك‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫كان‬ 2013 ‫رم�ضان‬ ‫امتحان‬ ‫ولكن‬
،‫القادم‬
‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬
‫العبيدي‬ ‫محرزية‬
...‫التأسييس‬‫يف‬‫رمضان‬
‫ل‬ّ‫األو‬‫االمتحان‬
‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬
‫الدين‬ ‫خري‬ ‫�شارع‬ ،‫�سنرت‬ ‫با�شا‬ ،‫بعمارة‬ ‫الكائن‬ ‫مبقره‬ 2015 ‫جوان‬ 27 ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ "‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ ‫"مركز‬ ‫ينظم‬
‫الواحدة‬ ‫إىل‬� ‫ا‬ ً‫�صباح‬ ‫ع�شر‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ "‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫أ�سباب‬�‫و‬ ‫"ظروف‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ندوة‬ ،‫با�شا‬
‫االوىل‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫الن‬ ‫مراحل‬ ‫حول‬ ‫أوىل‬� ‫مداخلة‬ ‫ثم‬ ‫املركز‬ ‫رئي�س‬ ‫امل�صمودي‬ ‫ر�ضوان‬ ‫للدكتور‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ترحيب‬ ‫كلمة‬ ‫الندوة‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ .‫الظهر‬ ‫بعد‬
‫يف‬ ‫حزب‬ ‫اىل‬ ‫�سرية‬ ‫جماعة‬ ‫"من‬ ‫بعنوان‬ ‫الثانية‬ ‫املداخلة‬ ،‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫يف‬ ‫الباحث‬ ‫يقدمها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحركة‬
‫بعنوان‬ ‫مداخلة‬ ‫تعقبها‬ ‫القوماين‬ ‫حممد‬ ‫ال�صحفي‬ ‫والكاتب‬ ‫واحلقوقي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النا�شط‬ ‫فكري"يقدمها‬ ‫وتردد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تطور‬ :‫احلكم‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫املداخلة‬،‫يون�س‬‫بن‬‫كمال‬‫ؤرخ‬�‫وامل‬‫اجلامعي‬‫ؤثثها‬�‫ي‬"‫تقليدية؟‬‫إ�سالمية‬�‫جماعة‬‫جمرد‬‫أم‬�‫وطني‬‫�سيا�سي‬‫تيار‬:‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫"االجتاه‬
‫موجهة‬ ‫الدعوة‬ .‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العلوم‬ ‫يف‬ ‫والباحث‬ ‫ال�صحفي‬ ‫يقدمها‬ "‫الوطني‬ ‫وامل�شروع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫"احلركة‬ ‫بعنوان‬
.‫املهتمني‬‫لكل‬
‫واألسباب‬‫الظروف‬‫النشأة‬"‫"النهضة‬‫اىل‬"‫االسالمية‬‫"اجلامعة‬‫من‬
‫السياسية‬‫األطراف‬‫مجيع‬‫يشمل‬‫أن‬‫جيب‬‫احلوار‬ :‫اجلاليص‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬42015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫جديدة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫ج‬ ‫اخلمي�س‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ‫انطلقت‬
‫منتجع‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫يتم‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫توقعات‬ ‫و�سط‬ ‫باملغرب‬ ‫ال�صخريات‬
‫على‬ ‫الليبي‬ ‫النزاع‬ ‫أطراف‬� ‫بني‬ ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫التوافق‬
‫البعثة‬ ‫طرحته‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫م�شروع‬
‫تعديالت‬‫أجروا‬�‫أن‬�‫بعد‬‫عليه‬‫والتوقيع‬‫أممية‬‫ل‬‫ا‬
‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدخلت‬�‫و‬ .‫عليه‬
‫للدعم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثة‬ ‫ترعاه‬ ‫الذي‬ ‫الليبي‬
‫والربملان‬‫العام‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫وهما‬‫ليبيا‬‫يف‬
‫إتفاق‬‫ل‬‫ا‬‫م�سودة‬‫على‬‫تعديالت‬‫طربق‬‫يف‬‫املنعقد‬
‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫طرحها‬‫التي‬‫الرابعة‬‫ال�سيا�سي‬
‫انتظمت‬ ‫�سالم‬ ‫حمادثات‬ ‫بعد‬ ‫ليون‬ ‫برناردينو‬
‫أجراها‬� ‫التي‬ ‫التعديالت‬ ‫أهم‬� ‫وتتمثل‬ . ‫باملغرب‬
‫املتعلق‬ ‫البند‬ ‫إلغاء‬� ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫وقوع‬ ‫حال‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫باجتماع‬
‫املنحل‬ ‫الربملان‬ ‫واعتبار‬ ،‫م�ستقبلية‬ ‫خالفات‬
‫ت�شريعية‬ ‫"جهة‬ ‫ولي�س‬ "‫ت�شريعية‬ ‫"جهة‬
‫يف‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫مت‬‫ؤ‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�رح‬‫ت‬�‫ق‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ."‫وحيدة‬
‫اعتبار‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫م�سودة‬‫على‬‫تعديالته‬
‫أع�ضاء‬� ‫�م‬�‫ه‬ ‫للدولة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬�
.‫فقط‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫الربملان‬ ‫أدخلها‬� ‫التي‬ ‫التعديالت‬ ‫بني‬ ‫ومن‬
‫غرفة‬ ‫�صالحيات‬ ‫تقلي�ص‬ ‫�برق‬‫ط‬ ‫يف‬ ‫املنعقد‬
‫ع�ضويتها‬‫جعل‬‫وكذلك‬‫املقرتحة‬‫الثانية‬‫الربملان‬
‫م�سودة‬ ‫وتن�ص‬ .‫الطرفني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ً‫ا‬��‫ن‬‫�واز‬�‫ت‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�
‫وفاق‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬
‫للوزراء‬‫رئي�س‬‫يتوىل‬‫أن‬�‫و‬ ً‫ا‬‫عام‬‫ت�ستمر‬‫وطني‬
‫تق�ضي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ .‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ان‬�‫ب‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�ه‬�‫ل‬
‫ال�سلطة‬ ‫�برق‬‫ط‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫�ودة‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫من‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫يتكون‬ ‫بينما‬ ‫الت�شريعية‬
‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫من‬ 90 ‫منهم‬ ً‫ا‬‫ع�ضو‬ 120
.‫طرابل�س‬‫يف‬‫العام‬
‫التهرب‬ ‫تزايد‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للبنك‬ ‫جديد‬ ‫تقرير‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�
‫من‬ ‫�واردات‬����‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اجلمركية‬ ‫�وم‬�‫س‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫نظام‬ ‫مع‬ ‫بعالقات‬ ‫تتمتع‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ال�شركات‬ ‫قبل‬
‫وب�سبب‬ ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬
‫هذه‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫�واردات‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬� ‫بيانات‬ ‫يف‬ ‫التالعب‬
‫ا�ستطاعت‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بعالقات‬ ‫املرتبطة‬ ‫ال�شركات‬
‫مليار‬ 1.2 ‫بلغت‬ ‫جمركية‬ ‫ر�سوم‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫التهرب‬
‫إىل‬� 2002 ‫�ن‬��‫م‬ ‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ل‬����‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫دوالر‬
.2009
‫بني‬ ‫باملقارنة‬ ‫جمركية‬ ‫فجوات‬ ‫التقرير‬ ‫ور�صد‬
‫لتون�س‬‫التجاريني‬‫ال�شركاء‬‫لدى‬‫ال�صادرات‬‫بيانات‬
‫اجلمارك‬ ‫قوائم‬ ‫يف‬ ‫املذكورة‬ ‫الواردات‬ ‫قيمة‬ ‫مبينا‬
.‫التون�سية‬
‫ال�شركات‬ ‫�واردات‬��‫ل‬ ‫املعلنة‬ ‫القيمة‬ ‫أن‬� ‫أعلن‬�‫و‬
‫ال�شركات‬ ‫�ن‬�‫ع‬ % 18 ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بن‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
21% ‫املعلنة‬ ‫الواردات‬ ‫كميات‬ ‫زيادة‬ ‫مع‬ ،‫العادية‬
‫أقل‬� ‫املذكور‬ ‫الوحدة‬ ‫�سعر‬ ‫لكن‬ ،‫ال�شركات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬
.‫املتو�سط‬ ‫يف‬ % 4.8 ‫بن�سبة‬
‫لر�سوم‬ ‫اخلا�ضعة‬ ‫امل�ستوردة‬ ‫لل�سلع‬ ‫وبالن�سبة‬
‫أقل‬� ‫كانت‬ ‫امل�سجلة‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫مرتفعة‬ ‫جمركية‬
‫البيانات‬ ‫تزييف‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ،% 8.1 ‫بن�سبة‬
‫�سيا�سية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ب‬ ‫تتمتع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شركات‬ ‫�اح‬��‫ت‬‫أ‬�
‫يف‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 217 ‫بلغت‬ ‫�ضرائب‬ ‫من‬ ‫التهرب‬
.‫وحده‬ 2009 ‫عام‬
‫مديرة‬ ،‫�وراي‬��‫م‬ ‫إيلني‬� ‫قالت‬ ‫ال�صدد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬
‫التقرير‬‫هذا‬‫"يك�شف‬‫تون�س‬‫يف‬‫الدويل‬‫البنك‬‫مكتب‬
‫اجلمركي‬‫التهرب‬‫عن‬‫الناجمة‬‫االقت�صادية‬‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬
‫خ�سائر‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تكبد‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬
.‫الدوالرات‬ ‫مبليارات‬
‫البنك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ف‬�‫ك‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬
‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�داد‬����‫ع‬‫إ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�دويل‬���‫ل‬‫ا‬
‫املزيد‬ ‫إ�ضفاء‬�‫و‬ ‫�راءات‬���‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتب�سيط‬ ،‫اجلمركية‬
‫يزيد‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫وكالهما‬ ،‫عليها‬ ‫ال�شفافية‬ ‫من‬
‫أمام‬� ‫الفر�ص‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫�سوى‬ ‫يرتك‬ ‫وال‬ ‫ال�صادرات‬
".‫اجلمركي‬ ‫التهرب‬
‫املالية‬ ‫تتكبدها‬ ‫التي‬ ‫اخل�سائر‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫وبا‬
‫على‬ ‫اجلمركية‬ ‫الر�سوم‬ ‫من‬ ‫التهرب‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫العامة‬
‫إىل‬�‫و‬ ‫املناف�سة‬ ‫تقوي�ض‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫أدى‬� ‫�واردات‬�‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ‫ال�شركات‬ ‫منحت‬ ‫فقد‬ .‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫تكاف‬ ‫غياب‬
‫على‬ ‫م�ستحقة‬ ‫غري‬ ‫ميزة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بعالقات‬ ‫تتمتع‬
‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫زيادة‬ ‫إىل‬� ‫ت�ستند‬ ‫ال‬ ‫العادية‬ ‫ال�شركات‬
‫انعدام‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫كما‬ .‫�اءة‬�‫ف‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التميز‬ ‫أو‬�
‫من‬ ‫املقربة‬ ‫والدوائر‬ ،‫أثرياء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ب�سماحها‬ ‫امل�ساواة‬
‫ر�سوم‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�اح‬�‫ب‬‫أر‬� ‫بجني‬ ‫ال�سلطة‬
.‫الواردات‬ ‫على‬ ‫أقل‬� ‫جمركية‬
‫تندد‬‫الئكية‬‫ومجعيات‬‫العسكرية‬‫الثكنات‬‫يف‬‫مساجد‬
‫التعيينات‬ ‫ألة‬�‫وم�س‬ ‫بالبالد‬ ‫العام‬ ‫االجتماعي‬ ‫الو�ضع‬ ‫كان‬
‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫العليا‬ ‫واملنا�صب‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫اجتماع‬ ‫له‬ ‫تطرق‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬� ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابات‬ ‫بع�ض‬ ‫وعمل‬
‫برئي�س‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫ممثلي‬‫جمع‬‫والذي‬ ‫بالق�صبة‬‫االربعاء‬
‫ال�صعب‬ ‫واملايل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ .‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬
‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫كيفية‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حمور‬ ‫كان‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اجتماعية‬ ‫هدنة‬ ‫واقرار‬ ‫احلايل‬ ‫الو�ضع‬
‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬
‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫�دوا‬�‫ك‬‫أ‬� ‫االربعة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫اال‬ ‫ممثلي‬ ‫أن‬� ‫لالنباء‬
‫ار�ساء‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫االجتماعي‬ ‫باحلوار‬ ‫الدفع‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬
‫االجور‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫جتميد‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعنيه‬ ‫مبا‬ ‫اجتماعية‬ ‫هدنة‬
‫النمو‬ ‫ن�سق‬ ‫تطور‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫اال�ضرابات‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫والتخفيف‬
‫االحزاب‬ ‫ممثلي‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫اقت�صادية‬ ‫انتعا�شة‬ ‫وحتقيق‬
‫غالء‬‫جراء‬‫املواطنني‬ ‫على‬‫املنجرة‬‫أثريات‬�‫للت‬‫تفهمهم‬‫عن‬‫عربوا‬
.‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫و�صعوبة‬ ‫املعي�شة‬
‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫املتحدث‬ ‫وبني‬
‫العليا‬ ‫املنا�صب‬ ‫يف‬ ‫التعيينات‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫يف‬ ‫خا�ض‬ ‫االجتماع‬ ‫أن‬�
‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابات‬ ‫بع�ض‬ ‫عمل‬ ‫اىل‬ ‫تطرق‬ ‫كما‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫واالدار‬
‫يف‬ ‫فيها‬ ‫النظر‬ ‫وامكانية‬ ‫وجه‬ ‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫بدورها‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫التي‬
.‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أقرب‬�
‫عملها‬ ‫آليات‬� ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫التن�سيقية‬ ‫قدمت‬ ‫كما‬
،‫احلكومي‬ ‫إ�سناد‬‫ل‬‫ل‬ ‫جلنة‬ :‫وهي‬ ‫أحدثتها‬� ‫التي‬ ‫الثالث‬ ‫واللجان‬
.‫وجهوية‬ ‫حملية‬ ‫حوكمة‬ ‫وجلنة‬ ‫الربملاين‬ ‫للعمل‬ ‫وجلنة‬
‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫تطرق‬ ‫حول‬ ‫ترويجه‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫كليا‬ ‫ح�سن‬ ‫ونفى‬
‫التن�سيقية‬ ‫إن‬� ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ‫احلكومي‬ ‫التحوير‬ ‫ألة‬�‫مل�س‬
‫يف‬ ‫املو�ضوع‬ ‫لهذا‬ ‫البتة‬ ‫تتطرق‬ ‫مل‬ ‫احلاكمة‬ ‫االحزاب‬ ‫من‬ ‫ؤلفة‬�‫امل‬
.‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫مطلقا‬ ‫االمر‬ ‫تعر�ض‬ ‫مل‬ ‫كما‬ ‫اجتماعاتها‬
‫الرميلي‬ ‫وبوجمعة‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وح�ضر‬
‫البحريي‬‫ونورالدين‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫عن‬‫عمران‬‫بن‬‫والفا�ضل‬
‫وحم�سن‬ ‫الرياحي‬ ‫و�سليم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫ور�ضا‬
‫حزب‬‫عن‬‫الرحمان‬‫عبد‬‫وفوزي‬‫احلر‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫عن‬‫ح�سن‬
.‫تون�س‬ ‫أفاق‬�
‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫الو�سالتي‬ ‫بلح�سن‬ ‫الوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫أكد‬�
‫معتربا‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حد‬‫إىل‬�‫لتهديد‬‫وجود‬‫وال‬‫أمنيا‬�‫و‬‫ع�سكريا‬‫ؤمنة‬�‫م‬‫الليبية‬‫التون�سية‬‫احلدود‬ ‫أن‬�‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقيا‬�
.‫وارد‬ ‫غري‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫املتنازعة‬ ‫الليبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫املعارك‬ ‫امتداد‬ ‫خطر‬ ‫أن‬�
‫مبناطق‬ ‫متحركة‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫ودور‬ ‫ثابتة‬ ‫برية‬ ‫مراقبة‬ ‫منظومة‬ ‫تركيز‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الو�سالتي‬ ‫بلح�سن‬ ‫أعلن‬�‫و‬
‫وال�شريط‬ ‫اجلوى‬ ‫املجال‬ ‫ملراقبة‬ ‫م�ستمرة‬ ‫جوية‬ ‫بطلعات‬ ‫والقيام‬ ‫البحرية‬ ‫الدوريات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫خمتلفة‬
.‫وال�ساحلي‬ ‫احلدودي‬
‫احلدود‬ ‫يطال‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫جديدا‬ ‫منعرجا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫ي�شهد‬ ‫أن‬� ‫توقعت‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫وكانت‬
.‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫م�صادر‬ ‫نفته‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املعارك‬ ‫تطور‬ ‫بحكم‬ ‫التون�سية‬
‫يف‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫�ضد‬ ‫أطباء‬� ‫حركة‬ ‫دعت‬
‫الداخلية‬‫القوانني‬‫مراجعة‬‫إىل‬�‫أم�س‬�‫لها‬‫بالغ‬
‫التون�سية‬ ‫كاخلطوط‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬
‫من‬ ‫يكفله‬ ‫وما‬ ‫الثورة‬ ‫د�ستور‬ ‫مع‬ ‫لتتوافق‬
‫أن‬� ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫على‬ ‫�ددة‬�‫ش‬�����‫م‬ ،‫�س‬��‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬
‫ال�شركة‬ ‫يف‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫جلنة‬ ‫ترتاجع‬
‫تتخذ‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫احلجاب‬ ‫مبنع‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرارها‬ ‫عن‬
‫ورغم‬ ‫التي‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مثال‬
‫�سارعت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ‫�ع‬�‫م‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫متثله‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫بعد‬ ‫�صفوفها‬ ‫يف‬ ‫احلجاب‬ ‫إرتداء‬�‫ب‬ ‫بال�سماح‬
،‫الداخلي‬ ‫نظامها‬ ‫تعديل‬ ‫حتى‬ ‫قبل‬ ‫الثورة‬
.‫امل�صدر‬ ‫ذات‬ ‫وفق‬
‫حركة‬ ‫�برت‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ،‫�ر‬���‫خ‬‫آ‬� ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫ويف‬
‫املحالت‬ ‫�لاق‬‫غ‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫الدكتاتورية‬ ‫�ضد‬ ‫أطباء‬�
‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫للمفطرين‬ ‫خدمات‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬
‫حريات‬ ‫من‬ ‫يكفله‬ ‫وما‬ ‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫تعدي‬
‫هم‬ ‫منهم‬ ‫الكثريين‬ ‫أن‬� ً‫ة‬‫وخا�ص‬ ‫�شخ�صية‬
.‫ال�صوم‬ ‫من‬ ‫واملعفيني‬ ‫واملر�ضى‬ ‫العجز‬ ‫من‬
‫هذه‬ ‫مراجعة‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫إىل‬� ‫احلركة‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫ود‬
‫الذي‬‫احلرية‬‫هام�ش‬‫على‬‫واحلفاظ‬‫القرارات‬
.‫الد�ستور‬ ‫يكفله‬
	
‫الثكنات‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫لل�صالة‬ ‫بيوت‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬� ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫�ار‬��‫ث‬‫أ‬�
‫ي�سمون‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫املا�ضيني‬ ‫اليومني‬ ‫خالل‬ ‫جدال‬ ‫الع�سكرية‬
‫بوزارة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫�ده‬�‫ك‬‫أ‬� ‫اخلرب‬ ."‫وعلمانيني‬ ‫"الئكيني‬ ‫انف�سهم‬
‫الوزارة‬ ‫أن‬� "‫خرب‬ ‫آخر‬�" ‫للزميلة‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫الو�سالتي‬ ‫بلح�سن‬ ‫الدفاع‬
‫ابعاد‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�صالة‬ ‫بيوت‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬
.‫املوجه‬‫الديني‬‫باخلطاب‬‫أثر‬�‫والت‬‫اال�ستقطاب‬‫خطر‬‫عن‬‫الع�سكريني‬
‫الزعيم‬‫الزغيدي‬‫�صالح‬‫قال‬‫حيث‬‫تتواىل‬‫الفعل‬‫ردود‬‫أت‬�‫بد‬‫وب�سرعة‬
‫الثكنات‬ ‫�صلب‬ ‫وتعميمها‬ ‫�صالة‬ ‫بيوت‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫املعروف‬ ‫الي�ساري‬
‫أ‬�‫مبد‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫قرار‬ ‫وهو‬ ‫الدولة‬ ‫تخريب‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ”‫الع�سكرية‬
.‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫أركان‬� ّ‫م‬‫أه‬� ‫من‬ ‫هو‬”‫املدنية‬ ‫“الدولة‬
‫بالتحرك‬ ‫اجلمعيات‬ ‫�سالمة‬ ‫بن‬ ‫رجاء‬ ‫اجلامعية‬ ‫طالبت‬ ‫جهتها‬ ‫من‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫وو�صل‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫اتخذته‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫لرف�ض‬ ‫ب�سرعة‬
‫القرون‬ ‫فقه‬ ‫من‬ ‫وتخلي�صه‬ ‫إ�صالحه‬� ‫بعد‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫مل‬ ‫دين‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ :‫القول‬ ‫إىل‬�
.‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫احلياة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫يف‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فمن‬ ‫ولذلك‬ ،‫الو�سطى‬
‫ما‬ ‫كنات‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫معه‬ ‫�سيحمل‬ ‫غريها‬ ‫أو‬� ‫الزيتونة‬ ‫م�شايخ‬ ‫من‬ ‫�شيخ‬ ّ‫أي‬�
. ّ‫اجلمهوري‬‫ظام‬ّ‫ن‬‫وال‬‫اجلي�ش‬‫حياد‬‫يناق�ض‬
‫م�ساجد‬ ‫تخ�صي�ص‬ :‫فقال‬ ‫براهم‬ ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫واملفكر‬ ‫الباحث‬ ‫اما‬
‫واخلطاب‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫من‬ ‫اجلنود‬ ‫حلماية‬ ‫طريقة‬ ‫أف�ضل‬� ‫كنات‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫داخل‬
.‫اال�ستالبي‬‫أو‬�‫التحري�ضي‬‫ّيني‬‫د‬‫ال‬
‫بخطاب‬ ‫ال�صالة‬ ‫فري�ضة‬ ‫ّون‬‫د‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫الذين‬ ‫اجلنود‬ ‫أطري‬�‫ت‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ُجيب‬‫ي‬‫و‬‫ّة‬‫ي‬‫والتعبو‬‫ّة‬‫ي‬‫واملعرف‬‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬‫اجلنود‬‫حاجات‬‫مع‬‫يتالءم‬ ّ‫ديني‬
‫حياتهم‬ ‫يف‬ ‫اجلنود‬ ‫تعرت�ض‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والدين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوجود‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬
‫اخلطاب‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫خطر‬ ‫يواجه‬ ‫الذي‬ ‫للجي�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬� ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬
‫أمنيني‬‫ل‬‫وا‬‫اجلنود‬‫ت�سم‬‫التي‬‫م‬ّ‫املنظ‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫جلماعات‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫املتط‬‫ّيني‬‫د‬‫ال‬
‫أويل‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫فقهي‬ ‫ديني‬ ‫بخطاب‬ ‫دماءهم‬ ّ‫وت�ستحل‬ ‫بالطواغيت‬
.‫ة‬ّ‫ن‬‫وال�س‬‫آن‬�‫القر‬‫لن�صو�ص‬‫ه‬ّ‫ُ�شو‬‫م‬ ّ‫حتريفي‬
‫هذا‬ ‫التخاذ‬ ‫يدفع‬ ‫خطري‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫بو�شو�شة‬ ‫ثكنة‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ّ‫ولعل‬
‫اجلنود‬ ‫أطري‬�‫بت‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫البعد‬ ‫ذي‬ ‫العقالين‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫فيها‬ ‫الة‬ ّ‫بال�ص‬ ‫اجلنود‬ ‫�زام‬�‫ل‬‫إ‬� ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫�شرط‬ ،‫وتوعيتهم‬
.‫ّة‬‫ي‬‫طوع‬‫ألة‬�‫امل�س‬
‫�ص‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ر�سم‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬� ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ :‫قائال‬ ‫براهمي‬ ‫ويختم‬
‫حاجاتها‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫يتوافق‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫ط‬‫أ‬���‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�را‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫�ت‬�‫حت‬ ‫الة‬ ّ‫لل�ص‬ ‫مكانا‬
‫االخرتاقات‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫وحلماية‬ ‫فيها‬ ‫العاملني‬ ‫�روف‬�‫ظ‬‫و‬
.‫ّقة‬‫ي‬‫�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫�سكرت‬‫نزعة‬‫دون‬،‫العقائدي‬‫والت�شوي�ش‬‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬
‫االسالم‬‫فوبيا‬
‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حيادية‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫يعتمدون‬ ‫طبعا‬ ‫الراف�ضون‬
‫الد�ستور‬ ‫فال‬ ‫احلقيقة‬ ‫لعنق‬ ّ‫يل‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫الف�صول‬ ‫بع�ض‬ ‫وعلى‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وكل‬ ‫الدولة‬ ‫دين‬ ‫هو‬ ‫فالدين‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حياد‬ ‫وال‬ ‫ذلك‬ ‫مينع‬
‫الدين‬ ‫ؤون‬���‫ش‬��� ‫ترعى‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫وا‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫بل‬ ،‫ا�شرافها‬ ‫حتت‬
‫ان‬ ‫فيجب‬ ‫احلياد‬ ‫اما‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫لل�صالة‬ ‫مكانا‬ ‫توفر‬ ‫ان‬
‫ال�شعائر‬ ‫ممار�سة‬ ‫عن‬ ‫ولي�س‬ ‫والفكرية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الوالءات‬ ‫عن‬ ‫يكون‬
.‫الدينية‬
‫لل�صالة‬ ‫بيوت‬ ‫جمرد‬ ‫راف�ضني‬ ‫عاليا‬ ‫اليوم‬ ‫�صوتهم‬ ‫رفعوا‬ ‫الذين‬ ‫اما‬
‫فهم‬ ،‫والت�شدد‬ ‫التطرف‬ ‫براثن‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫من‬ ‫جنودنا‬ ‫حتمي‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬
‫ك�شعائر‬ ‫الدين‬ ‫بني‬ ‫يفرقون‬ ‫ال‬ ،‫اال�سالم‬ ‫فوبيا‬ ‫عقدة‬ ‫أ�سريي‬� ‫مازالوا‬
‫من‬ ‫واردة‬ ‫متطرفة‬ ‫اجتهادات‬ ‫وبني‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫جتمع‬ ‫ومعتقدات‬
.‫�شبابنا‬‫لدى‬‫وروحيا‬‫ثقافيا‬‫فراغا‬‫ووجدت‬‫اخلارج‬
‫�صعيد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫حكيم‬ ‫قرار‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫قرار‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حيادية‬ ‫ومع‬ ‫الدولة‬ ‫مدنية‬ ‫ومع‬ ‫الد�ستور‬ ‫مع‬ ‫متنا�سق‬ ‫وهو‬
‫قرار‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫الغبار‬ ‫يثريون‬ ‫الله‬ ‫�ساحمهم‬ ‫البع�ض‬ ‫ولكن‬ ‫الع�سكرية‬
‫حماولني‬ ‫الفكري‬ ‫والتكل�س‬ ‫باجلمود‬ ‫متم�سكني‬ ‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ‫دين‬ ‫يهم‬
‫التون�سيني‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ج‬‫ال‬ ‫خمالفة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫وان‬ ‫حتى‬ ‫نظرهم‬ ‫وجهة‬ ‫فر�ض‬
.‫ود�ستورهم‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫احلدود‬‫عىل‬‫ثابتة‬‫ية‬ّ‫بر‬‫مراقبة‬‫منظومة‬‫تركيز‬‫تعلن‬‫الدفاع‬‫وزارة‬
‫الصيد‬‫احلبيب‬‫مع‬‫يبحث‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬
‫األجور‬‫يف‬‫الزيادة‬‫وجتميد‬‫اجتامعية‬‫هدنة‬
‫أطباء‬‫حركة‬
‫تدعو‬‫الدكتاتورية‬‫ضد‬
‫إىل‬‫التونسية‬‫اخلطوط‬
‫بالدستور‬‫االلتزام‬
‫دوالر‬‫مليار‬1.2‫تونس‬‫د‬ّ‫كب‬‫الرضائب‬‫من‬‫املتنفذين‬‫هترب‬:‫الدويل‬‫البنك‬
‫أعامل‬‫رجال‬‫وفد‬
‫يؤدي‬‫وإعالميني‬
‫مرصاتة‬‫إىل‬‫زيارة‬
8‫و‬‫أعمال‬�‫رجال‬8‫من‬‫متكون‬‫تون�سي‬‫وفد‬‫أ‬�‫بد‬
،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫جراية‬ ‫�شفيق‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫إعالميني‬�
‫إعالميني‬� ‫مع‬ ‫للتباحث‬ ‫م�صراتة‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬
‫ليبيا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫ليبيني‬ ‫�ين‬‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫م‬‫و‬
‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫مدير‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫وتون�س‬
‫أنباء‬� ‫ـ"وكالة‬‫ل‬ ‫مب�صراتة‬ ‫البلدي‬ ‫باملجل�س‬ ‫املحلي‬
‫ولقاءات‬ ‫جل�سات‬ ‫�ستتخللها‬ ‫الزيارة‬ ‫أن‬� "‫الت�ضامن‬
‫إعالميني‬�‫و‬ ‫م�صراتة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وار‬�‫ح‬
‫�سبل‬ ‫يف‬ ‫للبحث‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�وف‬�‫ي‬��‫ض‬���‫و‬
‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫ت�شنه‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للت�شويه‬ ‫الت�صدي‬
.‫الليبية‬‫املدن‬‫على‬‫التون�سية‬
‫الصخريات‬‫يف‬‫الليبي‬‫احلوار‬‫من‬‫جديدة‬‫جولة‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬62015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬
:‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬
‫وطنية‬
‫خالل‬ ‫منرب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�وزاري‬���‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�رر‬�‫ك‬��‫ت‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تناولته‬ ‫كما‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫القيادية‬ ‫عن‬ ‫�صدر‬ ‫الت�صريحات‬ ‫تلك‬ ‫آخر‬� .‫رف�ضا‬ ‫أو‬� ‫له‬ ‫طلبا‬ ‫البارزة‬
‫حتوير‬ ‫إجراء‬� ‫�ضرورة‬ ‫أكدت‬� ‫التي‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫وت�شري‬ .‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ ‫عمل‬ ‫أداء‬� ‫لتح�سني‬ ‫كبري‬ ‫وزاري‬
‫الوزراء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أداء‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫خا�صة‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫املعطيات‬
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تغيريهم‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫تواجههم‬ ‫التي‬ ‫ال�صعبة‬ ‫وامللفات‬
.‫القادمة‬
‫واإلقرار‬‫النفي‬‫بني‬
‫�ضرورة‬ ‫عن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القيادات‬ ‫عديد‬ ‫فيه‬ ‫حتدثت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
‫للتن�سيقية؛‬ ‫املكونة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫النفي‬ ‫�صدر‬ ،‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫إجراء‬�
‫�ضرورة‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫إن‬�‫و‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ح�سن‬ ‫فمح�سن‬
‫الوزاري‬‫التحوير‬‫ألة‬�‫م�س‬ ّ‫أن‬�‫أو�ضح‬�‫املقابل‬‫يف‬‫أنه‬�‫إال‬�،‫الوزاري‬‫التحوير‬
‫ما‬‫إذا‬�‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫إىل‬�‫موكول‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫و‬،‫التن�سيقية‬‫�صلب‬‫تطرح‬‫مل‬
‫مقرتحاته‬‫على‬‫منفتحة‬‫التن�سيقية‬‫أن‬�‫و‬،‫وزير‬‫أي‬�‫أداء‬�‫يف‬‫خلل‬‫أي‬�‫الحظ‬
‫أي‬� ‫ي�صلها‬ ‫مل‬ ‫التن�سيقية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ،‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫ؤ�شر‬�‫م‬ ّ‫أي‬� ‫تلم�س‬ ‫مل‬ ‫بل‬ ،‫فيه‬ ‫أيها‬�‫ر‬ ‫إبداء‬‫ل‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫عن‬ ‫مقرتح‬
.‫وقوعه‬‫إمكانية‬�‫عن‬
‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬ ‫نفى‬ ‫كما‬
‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫هياكل‬ ‫داخل‬ ‫وزاري‬ ‫حتوير‬ ‫أي‬� ‫بخ�صو�ص‬ ‫تباحث‬ ‫وجود‬
‫ريا�ض‬‫أو�ضح‬�‫و‬.‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫ل‬‫الت�شاور‬‫تن�سيقية‬‫أو‬�‫احلزب‬
‫حاليا؛‬ ‫منطقي‬ ‫غري‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫حزب‬ ‫عن‬ ‫ؤخر‬�‫امل‬
‫فرتة‬ ‫وهي‬ ،‫أ�شهر‬� ‫خم�سة‬ ‫إال‬� ‫ّها‬‫م‬‫ملها‬ ‫توليها‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫مل‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬‫ل‬
‫العام‬ ‫أمينها‬� ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أما‬� .‫عليها‬ ‫أو‬� ‫لها‬ ‫للحكم‬ ‫ق�صرية‬
‫غري‬ ‫�وزاري‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫فقد‬ ‫ـ‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫ا�ستقرارها‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للبالد‬ ‫مفيد‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيقية‬ ‫�صلب‬ ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫حديث‬ ‫هنالك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نافيا‬
.‫وزاري‬‫حتوير‬‫أي‬�‫عن‬‫احلاكمة‬
‫للجدل‬‫مثرية‬‫وزارات‬
،‫أدائها‬�‫و‬‫الوزارات‬‫من‬‫عدد‬‫إىل‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫املدة‬‫يف‬‫النقد‬‫�سهام‬‫توجهت‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بحزب‬ ‫و�صل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫يوم‬ 100 ‫بعد‬ ‫خا�صة‬
‫من‬‫العديد‬‫تناولت‬‫حني‬‫يف‬،‫اخلارجية‬‫وزير‬‫با�ستقالة‬‫املطالبة‬‫إىل‬�‫مثال‬
.‫الكارثي‬‫أداء‬‫ل‬‫با‬‫�سمته‬‫ما‬‫عن‬‫الوزراء‬‫من‬‫عدد‬‫ؤولية‬�‫م�س‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬
،‫املواطنني‬ ‫م�صالح‬ ‫وتعطلت‬ ،‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكاثرت‬ ‫النقل‬ ‫وزارة‬ ‫ففي‬
‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫احلوادث‬ ‫وتعددت‬ ،‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ف�ضائح‬ ‫وكرثت‬
‫القطار‬ ‫حلادث‬ ‫أبه‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫بل‬ "‫الع�سل‬ ‫يف‬ ‫"نائم‬ ‫والوزير‬ ،‫احلديدية‬ ‫ال�سكك‬
‫يف‬ ‫واحتفل‬ ،‫اجلرحى‬ ‫وع�شرات‬ ‫�ضحية‬ 18 ‫ح�صد‬ ‫الذي‬ ‫الفح�ص‬ ‫يف‬
‫يبد‬‫مل‬‫أنه‬�‫كما‬،‫تون�س‬‫نداء‬‫أ�سي�س‬�‫لت‬‫الثالثة‬‫بالذكرى‬‫احلادث‬‫يوم‬‫م�ساء‬
‫م�شاكلها‬‫ا�ستفحلت‬‫التي‬‫اجلوية‬‫الوطنية‬‫الناقلة‬‫م�شاكل‬‫حلل‬‫حترك‬‫أي‬�
‫توترا‬ ‫داخلها‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوترت‬ ‫مفزع‬ ‫ب�شكل‬ ‫مديونيتها‬ ‫وت�ضخمت‬
‫التي‬ ‫املفتوحة‬ ‫ال�سماوات‬ ‫اتفاقية‬ ‫تفعيل‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫م�ستقبلها‬ ‫يهدد‬
‫وزيرة‬ ‫أما‬� .. ‫باال�ضمحالل‬ ‫ناجحة‬ ‫غري‬ ‫طريان‬ ‫�شركة‬ ‫أي‬� ‫على‬ ‫�ستحكم‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باردو‬ ‫عملية‬ ‫تبعات‬ ‫لرد‬ ‫طريقة‬ ‫أي‬� ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫ال�سياحة‬
‫عمالق‬ ‫علم‬ ‫برتكيز‬ ‫إال‬� ،‫ال�سياحة‬ ‫وهو‬ ،‫اقت�صادنا‬ ‫يف‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫على‬
‫دا�ست‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫هيبته‬ ‫�ضاعت‬ ،‫ال�صحراء‬ ‫أعماق‬� ‫يف‬ ‫اجلمل‬ ‫عنق‬ ‫جهة‬ ‫يف‬
‫القطاع‬ ‫هو‬ ‫وها‬ .‫ممزق‬ ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫ومزقته‬ ‫الرياح‬ ‫به‬ ‫عبثت‬ ‫ثم‬ ،‫�دام‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬
‫أربعة‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ..‫�يرا‬‫ب‬��‫ك‬ ‫تراجعا‬ ‫ي�شهد‬ ‫ال�سياحي‬
‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫إىل‬� ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫احلكومة‬ ‫تكوين‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬�
‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫اندلعت‬ ‫كما‬ .‫ال�سنة‬ ‫لهذه‬ ‫التكميلي‬
‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫وزارته‬ ‫وعجزت‬ ،"‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫م�شكلة‬ ‫احلايل‬ ‫واملناجم‬
‫تراجعت‬ ‫كما‬ .‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫حقيقة‬ ‫ّنوا‬‫ي‬‫ليتب‬ ‫للمواطنني‬ ‫ال�شايف‬ ‫اجلواب‬
‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫التون�سية‬ ‫الفالحة‬ ‫وجه‬ ‫يتغري‬ ‫ومل‬ ‫الفالحية‬ ‫اال�ستثمارات‬
‫من‬‫أكرث‬�‫بالدنا‬‫حتتاجها‬‫فالحية‬‫نه�ضة‬‫انطالق‬‫بقرب‬‫يب�شر‬‫ما‬‫يتوفر‬‫مل‬
‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫بطالة‬ ‫والمت�صا�ص‬ ‫غذائي‬ ‫أمن‬‫ل‬ ‫أ�سي�س‬�‫للت‬ ‫م�ضى‬ ‫وقت‬ ‫أي‬�
‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫وبقيت‬ .‫آمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالذ‬ ‫الفالحة‬ ‫يف‬ ‫جتد‬ ‫قد‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫من‬
‫إ�صالح‬� ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫واملحاكمني‬ ‫الق�ضاة‬ "‫"تناحر‬ ‫أمام‬� ‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتوفة‬
‫تالميذ‬‫كل‬‫ينجح‬‫تون�س‬‫تاريخ‬‫يف‬‫مرة‬‫أول‬‫ل‬‫و‬،‫جمل�سه‬‫وتكوين‬‫الق�ضاء‬
‫ظهر‬ ‫فقد‬ ‫املعلمني؛‬ ‫إ�ضراب‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫امتحانات‬ ‫إجراء‬� ‫بال‬ ‫االبتدائي‬
‫إ�ضرابا‬�‫هناك‬‫كان‬‫إن‬�‫يعلم‬‫ال‬‫أنه‬�‫أعلن‬�‫و‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫يف‬‫الرتبية‬‫وزير‬
.‫أكرث‬�‫ف‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رت‬�‫ت‬‫وو‬ ‫النقابات‬ ‫غ�ضب‬ ‫�ارت‬��‫ث‬‫أ‬� ‫لغة‬ ‫يف‬ ،‫ال‬ ‫أم‬�
،‫دبلوما�سية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫أوقعت‬�‫ف‬ ،‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫أما‬�
‫بالدنا‬ ‫حاجة‬ ‫رغم‬ ‫اجلزائر‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫مع‬ ‫معلنة‬ ‫غري‬ ‫بقطيعة‬ ‫وختمتها‬
،‫لتون�س‬‫مهم‬‫ا�سرتاتيجي‬‫عمق‬‫من‬‫يوفره‬‫ملا‬‫اجلار‬‫البلد‬‫هذا‬‫إىل‬�‫املا�سة‬
‫عالقتنا‬ ‫أزمت‬�‫ت‬ ‫كما‬ ،‫و�سيا�سيا‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫وثيق‬ ‫تعاون‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫لنا‬ ‫وملا‬
‫إعالن‬� ‫من‬ ‫تبعه‬ ‫وما‬ ‫القليب‬ ‫وليد‬ ‫الليبي‬ ‫إيقاف‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫ليبيا‬ ‫مع‬
‫ولي�س‬‫امل�شكل‬‫أ�صل‬�‫هي‬‫أنها‬�‫وك‬،‫طرابل�س‬‫يف‬‫التون�سية‬‫القن�صلية‬‫لغلق‬
‫لتون�س‬ ‫اخلري‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬� ‫أطراف‬� ‫حل�ساب‬ ‫القليب‬ ‫إيقاف‬� ‫قرروا‬ ‫من‬
‫ووجد‬ .‫فيها‬ ‫التورط‬ ‫إىل‬� ‫بالدنا‬ ّ‫ر‬‫وج‬ ‫أزمتها‬� ‫أبيد‬�‫ت‬ ‫وتريد‬ ،‫لليبيا‬ ‫وال‬
،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫قن�صلية‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬
‫أ�صال‬� ‫التون�سي‬ ‫الرتاب‬ ‫يف‬ ‫قا�صدها‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫إليها‬� ‫احلاجة‬ ‫ما‬ ‫ندري‬ ‫وال‬
‫ليبيا؟‬‫يف‬‫ولي�س‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ً‫ا‬‫ر�ض‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أداء‬� ‫يلق‬ ‫مل‬ ‫كذلك‬
‫نلحظ‬ ‫مل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الديني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫واملهتمني‬ ‫واجلمعيات‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ووزير‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫وكذلك‬ ،‫مثال‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫كبرية‬ ‫انتقادات‬
،‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫حموريا‬ ‫ؤاال‬�‫�س‬ ‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وغريهم‬ ‫التجارة‬
‫�سي�شمل؟‬‫ومن‬‫وزاري؟‬‫حتوير‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫البالد‬‫هل‬
‫سياسية؟‬‫ورقة‬‫أم‬‫اقتصادية‬‫رضورة‬
‫التون�سيني‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابة‬ ‫اتفقت‬
‫بجملة‬‫ال�صحفيني‬‫متتيع‬‫على‬‫للنزل‬‫التون�سية‬‫واجلامعة‬
‫التون�سية‬ ‫النزل‬ ‫توفرها‬ ‫التي‬ ‫واخلدمات‬ ‫االمتيازات‬ ‫من‬
.‫بالبالد‬‫يف‬‫ال�سياحية‬‫املناطق‬‫من‬‫بعدد‬
:‫يف‬‫اجلانبني‬‫بني‬‫االتفاق‬‫ويتمثل‬
‫لل�صحفيني‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�ر‬�‫خ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ين‬‫ك‬��‫مت‬
‫يف‬ ‫(املذكورة‬ ‫النزل‬ ‫يف‬ ‫تخفي�ض‬ ‫ن�سب‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬
.‫باملائة‬‫خم�سني‬‫من‬‫ابتداء‬)‫امللحق‬
‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�سياحية‬ ‫مناطق‬ ‫�ست‬ ‫على‬ ‫النزل‬ ‫تتوزع‬
،‫بنزرت‬ ،‫قمرت‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ :‫وهي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أجناء‬�
،‫القنطاوي‬ ‫�سو�سة‬ ،‫احلمامات‬ ‫يا�سمني‬ ،‫احلمامات‬ ‫نابل‬
.‫وجربة‬‫�صفاق�س‬،‫املن�ستري‬،‫املهدية‬
.‫جنوم‬5‫و‬4‫و‬3‫فئات‬‫إىل‬�‫النزل‬‫تنق�سم‬
‫التونسية‬‫النزل‬‫يف‬‫االمتيازات‬‫من‬‫بجملة‬‫الصحفيني‬‫متتيع‬
ُ‫ومناقب‬ "‫"األطالل‬
‫والرجال‬‫النساء‬
‫أو....الرموز‬
‫الطريق‬‫وعالمات‬
ً‫ة‬‫منار‬‫وتتخذها‬‫بها‬‫أ�سى‬�‫تت‬"‫رموزا‬"‫حتتاج‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫املجتمعات‬‫كل‬
َ‫اال�ستئنا�س‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫معها‬ ‫والتماهي‬ ‫متثلها‬ ‫وحتاول‬ ‫إليها‬� ‫تعود‬
. ‫الهزمية‬ ‫و‬ ‫ال�ضعف‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ٍ‫ئ‬َ‫ك‬‫ومت‬ ‫ح�ضاري‬ ‫كر�صيد‬ ‫بها‬
‫أموات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ "‫الرمز‬ ‫"ال�شخ�صية‬
‫تكون‬ ‫قد‬ .‫واالنتماء‬ ‫باالعتزاز‬ ‫ال�شعور‬ ‫و‬ ‫احل�ضاري‬ ‫الفعل‬ ُ‫ع‬ْ‫ب‬‫ن‬ ‫هي‬
‫أهم‬� ‫وهي‬ ‫ع�سكرية‬ ‫أو‬� ‫ثقافية‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سية‬ ‫أو‬� ً‫ة‬‫علمي‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫هذه‬
.‫أمم‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫لتاريخ‬ ‫ال�صانعة‬ ‫الرموز‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫احل�ضارات‬ ‫أعمدة‬�
‫إذا‬�‫و‬.‫لها‬‫م�ستقبل‬‫وال‬‫انتماء‬‫وال‬‫تاريخ‬‫ال‬‫لها‬‫رموز‬‫ال‬‫التي‬‫واملجتمعات‬
‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الكربى‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صنع‬ ‫التي‬ ‫هي‬ "‫الكربى‬ ‫"الرموز‬ ‫كانت‬
‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ "‫"الرموز‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تظل‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ "‫"الرموز‬ ‫�رز‬�‫ف‬��ُ‫ت‬ ‫أي�ضا‬�
‫ومفا�صلها‬ ‫ُها‬‫ع‬‫مناب‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ل‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫اجلماعية‬ ‫والذاكرة‬ ‫الوجدان‬
‫أو‬� ‫انحرفت‬ ‫أو‬� ‫�ت‬�‫غ‬‫زا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫حتى‬ ُ‫ة‬‫احل�ضاري‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫وعالما‬ ُ‫ة‬‫التاريخي‬
‫إليه‬� ‫تعود‬ ‫واحل�ضاري‬ ‫التاريخي‬ ‫ّها‬‫ي‬‫احتياط‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫وانهزمت‬ ‫�ضعفت‬
.‫جديد‬ ‫من‬ ‫ال�صحوة‬ ‫�شموع‬ َ‫د‬ِ‫ق‬‫و‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫رماده‬ ‫يف‬ ‫وتنفخ‬ ُ‫ه‬‫تفجر‬ ‫حت‬ َ‫�ص‬ ‫متى‬
‫ال�صانعة‬‫رموزنا‬‫بكل‬‫وامللح‬‫ال�شديد‬‫االهتمام‬‫إىل‬�‫اليوم‬‫بحاجة‬‫إننا‬�
‫ال‬‫حتى‬‫واملقاومة‬‫وال�سيا�سة‬‫والعلم‬‫الثقافة‬‫ميدان‬‫يف‬‫الكربى‬‫أحداث‬‫ل‬‫ل‬
‫ُح�صنها‬‫ي‬‫مبا‬‫جمتمعاتنا‬‫أعماق‬�‫يف‬‫ؤل‬�‫والتفا‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫جذوات‬‫آخر‬�‫تنطفئ‬
‫وم�شاريع‬ ‫والتيئي�س‬ ‫التثبيط‬ ‫�اوالت‬��‫حم‬‫و‬ ‫�راق‬‫ت‬�‫خ‬‫اال‬ ‫�اوالت‬��‫حم‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫تدمريي‬ ‫م�شروع‬ ‫أب�شع‬‫ل‬ ‫تتعر�ض‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقدي.هذه‬ ‫الثقايف‬ ‫التفريغ‬
‫نحن‬ ‫�سهم‬ُ‫ن‬ ‫أن‬� ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ُ‫ر‬‫أخط‬�‫و‬ ‫ونف�سيا‬ ‫وثقافيا‬ ‫ع�سكريا‬
‫ينخرط‬ ‫حني‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬ ‫املثقفني‬ ‫حتديدا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ازه‬��‫جن‬‫إ‬� ‫يف‬
‫والذوات‬ ‫الزيف‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫رموز‬ ‫�صنع‬ ‫ويف‬ ‫الوعي‬ ‫تبليد‬ ‫يف‬ ‫املثقفون‬
.‫خاوية‬‫عابرة‬‫رموز‬‫ل�صنع‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫تتحم�س‬‫وحني‬‫اال�ستهالكية‬
‫"ت�شريد‬‫م�شاريع‬‫نحو‬‫النخبة‬‫من‬‫بع�ض‬‫ا�ستدراج‬‫ال�شديد‬‫اخلطر‬‫من‬‫إنه‬�
‫الواهمني‬‫من‬‫رموز‬‫لت�صنيع‬‫تقليدية‬‫ور�شات‬‫يف‬‫ي�شتغلون‬‫حني‬"‫الوعي‬
‫العامة‬ ‫نفو�س‬ ‫يف‬ ٍ‫ّة‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬‫مناز‬ ‫إىل‬� ‫بهم‬ ‫يرقون‬ ‫وامل�شعوذين‬ ‫واملعطوبني‬
َ‫ل‬‫تفا�صي‬ ‫وحتى‬ ‫هم‬َ‫ت‬‫أن�شط‬�‫و‬ ‫هم‬َ‫ت‬‫�سري‬ ‫وتتبع‬ ‫بهم‬ ‫تتعلق‬ ‫بحيث‬ ‫ووعيها‬
‫كما‬ ‫أو‬� ‫ب�شرية‬ ‫وغري‬ ‫طبيعية‬ ‫غري‬ ‫كائنات‬ ‫أنهم‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫اخلا�صة‬ ‫حياتهم‬
.‫امل�ستقبل‬‫وب�شائر‬‫أمل‬�‫حمط‬‫أنهم‬�‫أو‬�‫النا�س‬‫على‬‫ف�ضل‬‫أ�صحاب‬�‫أنهم‬�‫لو‬
‫عرب‬ ‫ؤية‬�‫للر‬ ‫وحجب‬ ‫النا�س‬ ‫لب�صائر‬ ‫وتعمية‬ ‫للوعي‬ ‫تزييف‬ ‫عمليات‬ ‫تلك‬
.‫أوطان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قامات‬ ‫وعلى‬ ‫احل�ضارة‬ ‫أعمدة‬� ‫على‬ ‫تتطاول‬ ‫دخان‬ ‫أعمدة‬�
...‫البنيان‬ ‫إ�شادة‬� ‫من‬ ‫أعقد‬� "‫إن�سان‬‫ل‬‫ل"ا‬ ‫نا�صعة‬ ‫�صورة‬ ‫إ�شادة‬� ‫إن‬�
‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ويف‬ ‫املوتى‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫مقوماته‬ ‫نتح�س�س‬ ‫إن�سان‬�
ً‫ة‬‫وعالم‬‫والتجدد‬‫الفعل‬‫على‬‫حمفزا‬‫يظل‬‫الذي‬"‫"الرمز‬‫�صورة‬‫نقيم‬‫علنا‬
.‫االنتماء‬ ‫مبعاين‬ ‫يدفق‬ ‫ونبعا‬ ‫للم�ستقبل‬ ‫دالة‬
َِ‫ير‬ ِ‫و�س‬ ‫�ح‬�‫م‬‫�لا‬‫م‬ ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ي‬‫�دو‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫جنتهد‬ ‫الت�صور‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫العربية‬ ‫�ة‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫�ات‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�لات‬‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫املنا�ضلني‬
‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫املن�صف‬ ‫عن‬ ‫كتبنا‬ ‫إن�ساين،فكما‬‫ل‬‫ا‬ ‫النوع‬ ‫أبناء‬� ‫ومن‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫و�سعيد‬ ‫والرنتي�سي‬ ‫مغنية‬ ‫واحلاج‬ ‫يا�سني‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫الزواري‬ ‫الله‬ ‫وعبد‬
‫وت�شافيز‬ ‫مانديال‬ ‫عن‬ ‫وكتبنا‬ ‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫عن‬ ‫واجلعربي،كتبنا‬ ‫�صيام‬
‫قامة‬‫لكل‬ ً‫ة‬‫إ�شار‬�‫و‬ ٍ‫قب�س‬‫كل‬‫يف‬‫ونفخا‬ ٍ‫�ضوء‬‫دائرة‬‫لكل‬‫ًا‬‫ع‬‫تو�سي‬‫آخرين‬�‫و‬
.ٍ‫وعالمة‬
‫وا�ستخال�ص‬‫امل�سريات‬‫لقراءة‬"‫أطالل‬‫ل‬‫"ا‬‫على‬‫الوقوف‬‫يف‬‫حرج‬‫وال‬
‫أو�ضح‬�‫ؤية‬�‫ور‬‫أكرب‬�‫بعزائم‬‫الذهاب‬‫أجل‬�‫من‬‫النف�س‬‫وحما�سبة‬‫الدرو�س‬
.‫أنقى‬�‫و‬ ‫أرقى‬� ‫م�ستقبل‬ ‫نحو‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫الكارثية‬‫النتائج‬‫عن‬‫املسؤول‬‫من‬
‫الواليات؟‬‫ببعض‬‫للباكالوريا‬
‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نتائج‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫اال‬ ‫املنق�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫مت‬
‫خ�صو�صيات‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫�سجلت‬ ‫وقد‬ ،‫الباكالويا‬ ‫ملناظرة‬ ‫االوىل‬
‫والتي‬ ‫للناجحني‬ ‫املئوية‬ ‫الن�سبة‬ ‫يف‬ ‫حاد‬ ‫هبوط‬ ‫ابرزها‬ ‫عديدة‬
‫حدة‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫هبوطا‬ ‫اي�ضا‬ ‫�سجلت‬ ‫كما‬ % 27 ‫�دود‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫كانت‬
‫والية‬ ‫فيها‬ ‫حجزت‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫النتائج‬ ‫يف‬
‫املعدل‬ ‫ثلث‬ ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫اي‬ 11% ‫بن�سبة‬ ‫القائمة‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫ذ‬ ‫الق�صرين‬
‫املتدنية‬‫النتائج‬‫هذه‬.‫املت�صدرة‬‫الواليات‬‫معدالت‬‫وربع‬‫الوطني‬
‫�صادمة‬‫نتائج‬‫اال‬‫اعتبارها‬‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اجلمهورية‬‫واليات‬‫من‬‫بعدد‬
‫وامل�سببات‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫اال‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫وتعميق‬ ‫التوقف‬ ‫ت�ستدعي‬
‫هذه‬ ‫الن‬ ،‫الرتبوية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫املتداخلة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫اال‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫جدية‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫الوطنية‬‫باملعدالت‬‫مقارنة‬‫جدا‬‫ال�ضعيفة‬‫الن�سب‬
‫�سواء‬‫االجتماعية‬‫الظاهر‬‫من‬‫عدد‬‫على‬‫الوقوف‬‫خاللها‬‫من‬‫ميكن‬
.‫االجتماعي‬‫الف�ضاء‬‫او‬‫الرتبوي‬‫الف�ضاء‬‫داخل‬
‫واحد‬‫والفشل‬‫االسباب‬‫تعدد‬
‫ان‬ ‫يلحظ‬ ‫النتائج‬ ‫ا�ضعف‬ ‫على‬ ‫احلائزة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫املت‬
‫اىل‬‫البالد‬‫�شمال‬‫من‬‫داخلية‬‫واليات‬‫فجلها‬‫اجلغرافيا‬‫رابط‬‫بينها‬
‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫مع‬ ‫متطابقة‬ ‫خريطة‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬ ‫جنوبها‬
‫امل�ستوى‬ ‫ارتباط‬ ‫يك�شف‬ ‫مما‬ ‫بها‬ ‫النمو‬ ‫ون�سب‬ ‫اجلهات‬ ‫بهذه‬
‫ان‬ ‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ؤكد‬�‫وي‬ ‫املعي�شي‬ ‫بامل�ستوى‬ ‫التعليمي‬
‫النتائج‬ ‫بامتياز‬ ‫ا�ستثمارية‬ ‫عملية‬ ‫ا�صبحت‬ ‫الرتبوية‬ ‫العملية‬
‫التون�سيون‬ ‫اكت�شف‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�وال‬��‫م‬‫اال‬ ‫�ضخ‬ ‫�دى‬�‫مب‬ ‫مرتبطة‬ ‫فيها‬
‫اليومي‬ ‫قوتها‬ ‫من‬ ‫تقتطع‬ ‫العائالت‬ ‫فانربت‬ ‫التم�شي‬ ‫هذه‬ ‫باكرا‬
‫وا�صبح‬ ،‫الدعم‬ ‫و�ساعات‬ ‫اال�ضافية‬ ‫ال�ساعات‬ ‫ميزانية‬ ‫لتوفر‬
‫االرتباط‬‫ا�شد‬‫مرتبطة‬‫الدرا�سية‬‫النتائج‬‫ان‬‫اجلميع‬‫لدى‬‫معلوما‬
‫املال‬ ‫بان‬ ‫التذكري‬ ‫القول‬ ‫نافلة‬ ‫ومن‬ .‫لها‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫بامليزانية‬
‫ون�سب‬ ‫االجتماعية‬ ‫االو�ضاع‬ ‫فان‬ ‫تقديري‬ ‫ويف‬ .‫االعمال‬ ‫قوام‬
‫لدرو�س‬‫م�صاريف‬‫من‬‫العائالت‬‫من‬‫يخ�ص�ص‬‫وما‬‫الفردي‬‫الدخل‬
‫واملراجعة‬ ‫للدرا�سة‬ ‫املنا�سبة‬ ‫الظروف‬ ‫وتوفري‬ ‫والتدارك‬ ‫الدعم‬
‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ألق‬�‫والت‬ ‫النجاح‬ ‫فر�ص‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫حمدد‬ ‫عامل‬
‫التنموي‬ ‫الف�شل‬ ‫ثمن‬ ‫ويدفع‬ ‫التهمي�ش‬ ‫�ضحايا‬ ‫احدى‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬
‫املجموعة‬‫من‬‫ويقت�ضي‬‫تداركه‬‫يجب‬‫امر‬‫وهو‬‫الداخلية‬‫باملناطق‬
‫الربامج‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تداركها‬ ‫اىل‬ ‫وامل�سارعة‬ ‫بها‬ ‫الوعي‬ ‫الوطنية‬
‫هذه‬ ‫وحده‬ ‫املادي‬ ‫الواقع‬ ‫يربر‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ .‫امل�ستقبلية‬
.‫الواليات‬‫ببع�ض‬‫الكارثية‬‫النتائج‬
‫املراهنة‬‫دائرة‬‫من‬‫خرجت‬‫الدراسة‬
‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫تلعبه‬ ‫الدرا�سة‬ ‫كانت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫ال‬
‫الوظيف‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫�رع‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�سلم‬ ‫الطريق‬ ‫باعتبارها‬
‫قد‬ ،‫للعائلة‬ ‫املادي‬ ‫بالو�ضع‬ ‫والرقي‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫على‬ ‫واالطمئنان‬
‫العميقة‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحوالت‬ ‫باعتبار‬ ‫احللول‬ ‫ابعد‬ ‫اىل‬ ‫�ضمر‬
‫وتعاظم‬ ‫االخريتني‬‫الع�شريتني‬‫يف‬‫التون�سي‬‫املجتمع‬‫م�ست‬‫التي‬
‫�ضعف‬ ‫بحكم‬ ‫اكرب‬ ‫ال�ضعفاء‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫اخلريجني‬ ‫بطالة‬
‫ابنائهم‬ ‫توظيف‬ ‫يف‬ ‫حيلتهم‬ ‫وقلة‬ ‫االجتماعية‬ ‫عالقاتهم‬ ‫�شبكة‬
‫و�صول‬‫انتظار‬‫يف‬‫احل�ساب‬‫على‬‫ودفوعات‬‫ر�شا‬‫من‬‫تقت�ضيه‬‫وما‬
‫االجتماعية‬ ‫الرافعة‬ ‫طويلة‬ ‫ل�سنوات‬ ‫التعليم‬ ‫مثل‬ ‫وقد‬ .‫الراتب‬
‫توريثا‬ ‫االيام‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ‫اخرى‬ ‫اىل‬ ‫طبقة‬ ‫من‬ ‫تنقل‬ ‫التي‬
‫عديدة‬ ‫بعائالت‬ ‫دفعت‬ ‫الو�ضعية‬ ‫هذه‬ .‫جيل‬ ‫اىل‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫للفقر‬
‫ابنائها‬ ‫ودفع‬ ‫عليه‬ ‫املراهنة‬ ‫وعدم‬ ‫للتعليم‬ ‫نظرتها‬ ‫مراجعة‬ ‫اىل‬
‫التجاري‬ ‫�دان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫القطاعات‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫اىل‬
‫االح�صائيات‬‫وكل‬.‫وغربا‬‫�شرقا‬‫البالد‬‫خارج‬‫وال�سفر‬‫والتهريب‬
‫هم‬ ‫اله�شة‬ ‫القطاعات‬ ‫على‬ ‫واملعولني‬ ‫املغامرين‬ ‫اكرث‬ ‫ان‬ ‫تك�شف‬
.‫الواليات‬‫هذه‬‫�سكان‬‫من‬
‫النتائج‬‫تدين‬‫وراء‬‫اخرى‬‫أسباب‬
‫هم‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫امتحنوا‬ ‫الذين‬ ‫ان‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫نذكر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬
‫تعطل‬ ‫من‬ ‫رافقها‬ ‫وما‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫الثورة‬ ‫عاي�ش‬ ‫الذي‬ ‫اجليل‬
‫للم�ستويات‬ ‫الفعلي‬ ‫التقييم‬ ‫وغياب‬ ‫ودوريتها‬ ‫الدرا�سة‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬
‫خالل‬ ‫تداركها‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫حادة‬ ‫معرفية‬ ‫ثقب‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫مما‬ ‫العلمية‬
‫خالل‬‫املعرفية‬‫احل�صيلة‬‫جعل‬‫مما‬‫الثورة‬‫اعقبت‬‫التي‬‫ال�سنوات‬
‫املالحظني‬ ‫عديد‬ ‫واعترب‬ ‫هزيلة‬ ‫عمومها‬ ‫يف‬ ‫االخرية‬ ‫ال�سنوات‬
‫اىل‬ ‫�وا‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬ ‫وال‬ ‫منتظرة‬ ‫الهزيلة‬ ‫احل�صيلة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ببع�ض‬
‫االرهابية‬ ‫للعمليات‬ ‫املتكررة‬ ‫�وادث‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫اال�ستغراب‬
‫واالهتمام‬‫النا�شئة‬‫تركيز‬‫على‬‫أثري‬�‫ت‬‫له‬‫وي�سود‬‫�ساد‬‫الذي‬‫واملناخ‬
‫ا�ضحت‬‫التي‬‫املتوترة‬‫العالقة‬‫ذلك‬‫اىل‬‫ي�ضاف‬،‫الدرا�سي‬‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬
‫اىل‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫أ‬�‫وانكف‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫التلميذ‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬
‫ال‬‫كما‬.‫توترات‬‫من‬‫عقباه‬‫يحمد‬‫ال‬‫ملا‬‫اتقاء‬‫اخل�صو�صية‬‫ق�ضاياه‬
‫التحفيز‬‫حيث‬‫من‬‫عديدة‬‫م�ستويات‬‫يف‬‫احلا�صل‬‫التق�صري‬‫نن�سى‬
‫االقت�صادي‬ ‫الرقي‬ ‫يف‬ ‫الرتبوية‬ ‫العملية‬ ‫أهمية‬� ‫وبيان‬ ‫واملتابعة‬
‫ت�ضافرت‬‫عوامل‬‫كلها‬.‫املدر�سي‬‫الت�سرب‬‫وخطورة‬‫واالجتماعي‬
‫يف‬‫النجاح‬‫ن�سب‬‫يف‬‫املخيف‬‫والرتاجع‬‫اخللل‬‫لت�صنع‬‫وحتالفت‬
‫الكارثية‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫فع�سى‬ ‫نافعة‬ ‫�ضارة‬ ‫ورب‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫اكرث‬
.‫أوان‬‫ل‬‫ا‬‫فوات‬‫قبل‬‫والتدارك‬‫اليقظة‬‫اىل‬‫ال�ضمائر‬‫تدفع‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫اللومي‬ ‫سلمى‬‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫محمود‬‫جلول‬ ‫ناجي‬‫الغرسلي‬ ‫الناجم‬ ‫محمد‬
‫تعاطيها‬‫يف‬‫التون�سية‬‫االعالم‬‫و�سائل‬‫لبع�ض‬‫امل�سيئة‬‫بالتجاوزات‬‫ندد‬‫و‬‫فيه‬‫ا�ستهجن‬‫بيانا‬‫الليبية‬‫م�صراتة‬‫ملدينة‬‫البلدي‬‫املجل�س‬‫ا�صدر‬
‫خمطوفة‬ ‫كانها‬ ‫و‬ ‫م�صراتة‬ ‫مدينة‬ ‫�صور‬ ‫والذي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�سهرات‬ ‫خالل‬ ‫الربامج‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫البيان‬ ‫وذكر‬ .‫الليبي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مع‬
.‫املجل�س‬‫تعبري‬‫ح�سب‬‫خا�صة‬‫م�صراتة‬‫اهايل‬‫و‬‫عامة‬‫الليبي‬‫ال�شعب‬‫غ�ضب‬‫ذلك‬‫كل‬‫اثار‬‫قد‬‫و‬‫ارهابية‬‫جمموعات‬‫من‬
‫وقال‬‫املتكررة‬‫والتجاوزات‬‫االهانات‬‫هذه‬‫على‬‫للرد‬‫واالعالميني‬‫ؤولني‬�‫وامل�س‬‫الليبية‬‫لل�سلطات‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫حتميل‬‫اىل‬‫اي�ضا‬‫البيان‬‫ا�شار‬‫و‬
.‫ال�شقيقني‬‫ال�شعبني‬‫بني‬‫و‬‫اجلارتني‬‫الدولتني‬‫بني‬‫االخوة‬‫اوا�صر‬‫مت�س‬‫االفعال‬‫فهذه‬‫ذلك‬‫على‬‫الرد‬‫يف‬‫بحقهم‬‫يحتفظون‬‫م�صراتة‬‫اهل‬‫ان‬
‫به‬ ‫يقوم‬ ‫مبا‬ ‫أثر‬�‫الت‬ ‫عن‬ ‫وبعيدا‬ ‫واحرتام‬ ‫اخوية‬ ‫بكل‬ ‫بليبيا‬ ‫املتواجدين‬ ‫التون�سيني‬ ‫مع‬ ‫واتها‬ ‫و‬ ‫املدينة‬ ‫اهل‬ ‫تعامل‬ ‫اىل‬ ‫البيان‬ ‫ا�شار‬ ‫كما‬
.‫اخل�صو�ص‬‫وجه‬‫على‬‫وم�صراتة‬‫عموما‬‫ليبيا‬‫�ضد‬‫التون�سيني‬‫من‬‫املتطرف‬‫االرهابي‬‫الفكر‬‫حاملي‬
‫وعدم‬ ‫الليبيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫مع‬ ‫واحدة‬ ‫م�سافة‬ ‫وعلى‬ ‫احلياد‬ ‫على‬ ‫بالوقوف‬ ‫التون�سي‬ ‫واالعالم‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫مبطالبة‬ ‫البيان‬ ‫وختم‬
.‫البلدين‬‫بني‬‫التاريخية‬‫العالقات‬‫متانة‬‫على‬‫واحلفاظ‬‫لليبيا‬‫الداخلي‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫يف‬‫التدخل‬
‫بمرصاتة‬‫البلدي‬‫املجلس‬
‫بعض‬‫من‬‫غاضب‬
‫التونسية‬‫اإلعالم‬‫وسائل‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬82015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫الثورة؟‬ ‫بعد‬ ‫عامة‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫تطور‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫صالح‬ ‫أستاذ‬
‫وهو‬ ،‫للحرية‬ ‫ومثري‬ ‫�ضبابي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
‫وحما�سة‬ ‫تطلعات‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫والهبوط‬ ‫ال�صعود‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫يف�سر‬ ‫ما‬
‫متر‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫مبعنى‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫يجري‬ ‫ملا‬ ‫املواطنني‬
‫إىل‬�‫حتقق‬‫ما‬‫تنقذ‬‫أن‬�‫من‬‫�ستمكنها‬‫أنها‬�‫إما‬�‫اللحظة‬‫هذه‬،‫مف�صلية‬‫بلحظة‬
‫قوية‬‫ردة‬‫حالة‬‫يف‬‫نف�سها‬‫�ستجد‬‫أنها‬�‫أو‬�،‫ال�سريع‬‫االنهيار‬‫عملية‬‫من‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫بعد‬ ‫أنه‬� ‫نتوقع‬ ‫وكنا‬ ،‫طرق‬ ‫مفرتق‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫ولذلك‬ ،‫اخللف‬ ‫إىل‬�
‫القيادة‬‫مالمح‬‫وتتحدد‬‫ؤية‬�‫الر‬‫�ستت�ضح‬‫والرئا�سية‬‫الربملانية‬‫االنتخابات‬
‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫م�ستقبلهم‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬� ‫أمل‬� ‫للتون�سيني‬ ‫وي�صبح‬
‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫لتهيمن‬ ‫عادت‬ ‫قد‬ ‫احلرية‬ ‫جند‬ ‫اليوم‬ ‫لكن‬ ،‫واالجتماعي‬
‫ملحوظا‬ ‫تقدما‬ ‫حققوا‬ ‫قد‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫ومرد‬ ،‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫ن�سق‬ ‫إىل‬� ‫تخ�ضع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫لكن‬ ،‫ممار�ساتها‬ ‫وتعميق‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫ومرتابط‬ ‫منطقي‬
‫والتون�سيون‬ ،‫تتخبط‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اجلانبني‬
‫أت‬�‫بد‬ ‫قد‬ ‫وعودا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫إجنازات‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫وا�ضح‬ ‫ب�شكل‬ ‫يلم�سوا‬ ‫مل‬
‫النزوع‬ ‫هذا‬ ‫لنا‬ ‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املجالني‬ ‫هذين‬ ‫يف‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تتحقق‬
‫تهدد‬ ‫بطريقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املطلب‬ ‫احلركة‬ ‫وت�صعيد‬ ‫االجتماعي‬ ‫الت�صعيد‬ ‫نحو‬
.‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫واالحتاد‬‫احلكومة‬‫بني‬‫باملواجهة‬
‫حكم‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫ظرفية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫نظنها‬ ‫كنا‬ ‫التي‬ ‫املواجهة‬ ‫هذه‬
‫والنقابي‬‫االجتماعي‬‫االحتجاج‬‫بهذا‬‫إذا‬�‫و‬،‫النه�ضة‬‫حركة‬‫و�ضد‬‫الرتويكا‬
.‫حادة‬‫زاوية‬‫يف‬‫احلكومة‬‫وي�ضع‬‫يت�سع‬
‫احلالية؟‬ ‫احلكومة‬ ‫ألداء‬ ‫تقيمك‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫على‬ ‫حاليا‬ ‫تهيمن‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحاور‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫احلكومة‬ ‫أداء‬�
‫وا�سعة‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫املدعومة‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�‫و‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
‫احلزبان‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫تت�شكل‬ ‫والتي‬ ،‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬
‫فر�صة‬‫لديها‬‫توفرت‬‫قد‬،‫والنداء‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أي‬�،‫تون�س‬‫يف‬‫الكبريان‬
‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مكونات‬ ‫أهم‬‫ل‬ ‫جامعا‬ ‫دورا‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫لكي‬
‫التقاء‬ ‫عملية‬ ‫فر�ض‬ ‫�صعب‬ ‫�رف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�دت‬�‫ل‬‫و‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫هذه‬ ‫إىل‬� ،‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫آلفة‬�‫مت‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫حتولوا‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫خ�صوم‬
‫وحتى‬‫واملراقبني‬‫أ�سا�سية‬�‫بدرجة‬‫املواطنني‬‫تقنع‬‫أن‬�‫ت�ستطع‬‫مل‬‫ال�ساعة‬
‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫الذي‬‫االجتاه‬‫يف‬‫تتقدم‬‫أنها‬�‫ب‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أطراف‬�‫بع�ض‬
،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫يعيد‬
‫وهنا‬ ،‫أع�ضائه‬‫ل‬‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫املوجهة‬ ‫االنتقادات‬ ‫جاءت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
‫على‬‫أنها‬�‫مبعنى‬،‫تتحرك‬‫احلكومة‬‫أن‬�‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬:‫ألتني‬�‫م�س‬‫نالحظ‬‫أن‬�‫يجب‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫حثيث‬ ‫ن�شاط‬ ‫هناك‬ ‫ومتابعتها‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫م�ستوى‬
.‫املواطنني‬‫لدى‬‫معروف‬‫غري‬‫الن�شاط‬‫هذا‬‫أخرى‬�
‫وهو‬ ،‫االت�صالية‬ ‫�سيا�ساتها‬ ‫يف‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ت�شكو‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬�
‫كذلك‬ ‫وهي‬ ،‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫الكايف‬ ‫بالقدر‬ ‫معلومة‬ ‫غري‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬
‫تنوي‬ ‫التي‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرئي�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫و�ضوح‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫تعاين‬
‫م�ستويات‬‫يف‬‫القرارات‬‫من‬‫جملة‬‫تتخذ‬‫احلكومة‬‫هذه‬‫أن‬�‫مبعنى‬،‫تنفيذها‬
‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫املواطن‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫لكن‬ ،‫متعددة‬
‫أداءها‬� ‫نقيم‬ ‫عندما‬ ‫ولذلك‬ ،‫احلكومة‬ ‫لهذه‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبني‬
‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫نتعرف‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫وال‬ ‫ب�ضبابية‬ ‫ن�شعر‬
‫وغري‬ ‫متوفرة‬ ‫غري‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫وذلك‬ ،‫أجلها‬� ‫من‬ ‫تعمل‬
‫هذه‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫املطلوب‬ ‫بالقدر‬ ‫وا�ضحة‬ ‫غري‬ ‫لكنها‬ ،‫موجودة‬
.‫متعددة‬‫أو�ساط‬�‫قبل‬‫من‬‫إليها‬�‫املوجهة‬‫االنتقادات‬‫من‬‫ال�سل�سلة‬
‫والرتدد؟‬ ‫االرتباك‬ ‫من‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫وسط‬ ‫املطلوب‬ ‫ما‬
‫أنها‬�‫ب‬ ‫وتعلمه‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ت‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املطلوب‬
‫ح�سا�سة‬‫جماالت‬‫يف‬‫كربى‬‫م�شاريع‬‫خم�سة‬‫أو‬�‫أربعة‬�‫إجناز‬�‫على‬‫�ستعمل‬
‫حتت‬ ‫واال�سرتاتيجيات‬ ‫املعلومات‬ ‫كل‬ ‫ت�ضع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫وا�سرتاتيجية‬
‫ولو‬ ‫تتقدم‬ ‫البالد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫عمليا‬ ‫يح�س‬ ‫ولكي‬ ‫يتابعها‬ ‫لكي‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫نظر‬
‫مقدمتهم‬‫ويف‬‫احلكومة‬‫أع�ضاء‬�‫على‬‫أنه‬�‫هو‬‫الثاين‬‫أمر‬‫ل‬‫وا‬.‫بطيء‬‫ب�شكل‬
‫وباملواطنني‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫بالر‬ ‫دائمة‬ ‫يومية‬ ‫عالقة‬ ‫لديهم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫رئي�سها‬
‫وماذا‬،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫يجري‬‫ماذا‬‫و�شرح‬‫لتف�سري‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫خالل‬‫من‬
‫أن‬‫ل‬ ،‫والتج�سيد‬ ‫التحقق‬ ‫ب�صدد‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫الوزارات‬ ‫مكاتب‬ ‫وراء‬ ‫يجري‬
‫يلم�سوا‬ ‫عندما‬ ‫إال‬� ‫عنها‬ ‫والدفاع‬ ‫احلكومة‬ ‫لغة‬ ‫يفهموا‬ ‫لن‬ ‫املواطنني‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫حمدودة‬ ‫ولو‬‫إجنازات‬�
‫األربعة؟‬ ‫األحزاب‬ ‫بتنسيقية‬ ‫رأيك‬ ‫ما‬
‫أخرة؛‬�‫مت‬ ‫جاءت‬ ‫ولكنها‬ ،‫مهمة‬ ‫آلية‬� ‫هي‬ ‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫يل‬ ‫يبدو‬
‫كان‬ ‫املنطق‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫تعمل‬ ‫احلكومة‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫بعدما‬ ‫�دت‬�‫ل‬‫و‬ ‫أنها‬� ‫أي‬�
‫لكي‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫قبل‬ ‫ت�شكلت‬ ‫قد‬ ‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يقت�ضي‬
‫ثم‬ ،‫�ستعتمدها‬ ‫التي‬ ‫وال�سيا�سات‬ ‫الرئي�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫بع�ضها‬ ‫مع‬ ‫ت�ضع‬
‫املهم‬‫من‬‫لكن‬،‫ال�سيا�سي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫أطريها‬�‫وت‬‫احلكومة‬‫متابعة‬‫تتوىل‬
‫ت�شكل‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫قد‬ ‫أنها‬� ‫أيي‬�‫ر‬ ‫ويف‬ ،‫أخرة‬�‫مت‬ ‫ولو‬ ‫ولدت‬ ‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�
‫وهذه‬ ‫الرغبة‬ ‫هذه‬ ‫ترجمة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫احلكومي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫ملتابعة‬ ‫فعلية‬ ‫نواة‬
‫هو‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أراه‬� ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫وملمو�سة‬ ‫عملية‬ ‫خطوات‬ ‫إىل‬� ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�ضروري‬ ‫التن�سيق‬ ‫ودرجة‬ ‫م�ستوى‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التن�سيقية‬ ‫أن‬�
‫اخللل‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫يح�صل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الذي‬
‫بني‬ ‫النقا�ش‬ ‫وتعميق‬ ‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫تداركه‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
.‫أطرافها‬�‫بني‬‫النظر‬‫زوايا‬‫يف‬‫تفاوتا‬‫نلم�س‬‫زلنا‬‫ما‬‫أننا‬‫ل‬‫مكوناتها؛‬
‫احلكومة؟‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫مشارك‬ ‫حزب‬ ‫كل‬ ‫سيؤديه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬
،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫حكومة‬ ‫هي‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫نو�ضح‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
‫أكيدات‬�‫ت‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫دعمها‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫ؤوليته‬�‫م�س‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬� ‫وعليه‬
‫هناك‬ ‫أن‬� ‫نلم�س‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫أننا‬‫ل‬ ،‫لها‬ ‫دعمهم‬ ‫احلزب‬ ‫داخل‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫كبار‬
‫داخل‬ ‫من‬ ‫للحكومة‬ ‫توجه‬ ‫انتقادات‬ ‫وهناك‬ ،‫الكوالي�س‬ ‫يف‬ ‫تتم‬ ‫نقا�شات‬
‫هذه‬‫هل‬،‫وا�ضح‬‫ب�شكل‬‫حت�سم‬‫أن‬�‫يجب‬‫ألة‬�‫امل�س‬‫وهذه‬،‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬
‫غريكم؟‬‫حكومة‬‫أم‬�‫حكومتكم‬
‫للدفاع‬‫جدا‬‫متحم�سا‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫بدا‬‫الذي‬‫النه�ضة‬‫حزب‬‫وهو‬‫الثاين‬‫احلزب‬
‫واحدا‬‫وزيرا‬‫إال‬�‫فيها‬‫لديه‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫رغم‬‫رئي�سها‬‫وعن‬‫احلكومة‬‫هذه‬‫عن‬
‫إمنا‬�‫و‬ ،‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعدد‬ ‫حت�سب‬ ‫ال‬ ‫الق�ضية‬ ‫ولكن‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫كتاب‬ ‫وثالثة‬
‫النه�ضة‬ ‫فلحركة‬ ،‫جنحت‬ ‫إن‬� ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سية؛‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫نتائج‬ ‫�ستتحمل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ف�شلت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ن�صيب‬
‫على‬ ‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫تندفع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫الف�شل‬ ‫ذلك‬
‫بع�ض‬ ‫تبقى‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫لدعم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫قيادتها‬ ‫م�ستوى‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قواعد‬ ‫من‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫أهمها‬� ‫لعل‬ ،‫ؤالت‬�‫الت�سا‬
‫جزءا‬‫نرى‬‫ولذلك‬،‫القيادة‬‫مع‬‫وا�ضحة‬‫تن�سيق‬‫حالة‬‫يف‬‫لي�ست‬‫أنها‬�‫يبدو‬
،‫احلركة‬ ‫معها‬ ‫تختلف‬ ‫أو‬� ‫تدينها‬ ‫قد‬ ‫حمالت‬ ‫يف‬ ‫يقف‬ ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫ح�سا�سة‬‫قطاعات‬‫يف‬‫إ�ضرابات‬�‫مع‬‫تقف‬‫أو‬�،"‫البرتول‬‫"وينو‬‫حملة‬‫مثل‬
‫من‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إذن‬� ،‫معها‬ ‫لي�ست‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬� ‫رغم‬
‫من‬ ‫جزء‬ ‫بني‬ ‫التناق�ض‬ ‫يجنبها‬ ‫ب�شكل‬ ‫قواعدها‬ ‫يف‬ ‫تتحكم‬ ‫أن‬� ‫واجباتها‬
.‫القيادة‬‫وقرارات‬‫القواعد‬
‫احلر؟‬ ‫الوطني‬ ‫واالحتاد‬ ‫تونس‬ ‫آفاق‬ ‫وبخصوص‬
‫انتقادات‬‫يوجه‬‫ولكنه‬،‫جهودا‬‫يبذل‬‫تون�س‬‫آفاق‬�‫أن‬�‫وا�ضح‬‫احلقيقة‬
‫يحدد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫ولذلك‬ ،‫منها‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫حلكومة‬
‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ممار�سة‬ ‫يحاول‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫موقعه‬
‫يختل‬ ‫أحيانا‬� ‫االن�سجام‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫لكن‬ ،‫داخلها‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫وت�صحيح‬
‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫يختل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫بل‬ ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫وحزب‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫بني‬
‫ننتظر‬ ‫زلنا‬ ‫فما‬ ،‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫لالحتاد‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� ،‫�سيا�ساتها‬ ‫ومع‬
،‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫العملية‬ ‫�اره‬��‫ث‬‫آ‬�
‫احلزب‬ ‫فهذا‬ ،‫لتون�س‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫تفاعله‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬
‫فاعل‬‫ب�شكل‬‫انخراطه‬‫يثبت‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ويحتاج‬،‫كبري‬‫حد‬‫إىل‬�‫مذبذبا‬‫زال‬‫ما‬
.‫التحالف‬‫وهذا‬‫التن�سيقية‬‫هذه‬‫داخل‬
‫احلكم؟‬ ‫يف‬ ‫إسالمي‬ ‫كحزب‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫أداء‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬
‫املداخل‬ ‫معقدة‬ ‫ورطة‬ ‫نحو‬ ‫واندفعت‬ ‫غامرت‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�
‫ا�ستعدادها‬ ‫�دت‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫�سارعت‬ ‫عندما‬ ‫والنتائج‬
‫حركة‬ ‫أن‬� ‫ننكر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫يعني‬ ،‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫كل‬ ‫تتحمل‬ ‫لكي‬
‫أكرث‬� ‫أ�صبحت‬� ‫أنها‬� ‫مبعنى‬ ،‫جتربتها‬ ‫من‬ ‫ن�سبيا‬ ‫ا�ستفادت‬ ‫قد‬ ‫النه�ضة‬
‫تفهم‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫املطروحة‬ ‫الكربى‬ ‫امللفات‬ ‫على‬ ‫اطالعا‬
‫اخل�سائر‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫لكن‬ ،‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫ماهية‬
‫إىل‬� ‫تعر�ضت‬ ‫قد‬ ‫فهي‬ ،‫�اح‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬
‫نف�سها‬ ‫وجدت‬ ‫وقد‬ ،‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫خ�صومها‬ ‫معظم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�شديد‬ ‫�ضغط‬
‫الذي‬ ‫الربنامج‬ ‫وتتجاوز‬ ‫إمكانياتها‬� ‫تتجاوز‬ ‫�صعبة‬ ‫ملفات‬ ‫تواجه‬
‫يف‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعالج‬ ‫لكي‬ ‫و�ضعته‬
‫احلكم‬ ‫عن‬ ‫تتخلى‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�ضطرة‬ ‫نف�سها‬ ‫فوجدت‬ ،‫تون�س‬
‫تفكري‬ ‫هناك‬ ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬� ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫متزايدا‬ ‫كان‬ ‫ميداين‬ ‫�ضغط‬ ‫نتيجة‬
‫وجدت‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وكذلك‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫يف‬
‫واختياراتها‬ ‫�سيا�ساتها‬ ‫يف‬ ‫التناق�ضات‬ ‫من‬ ‫خطرية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬
‫لتلك‬ ‫إجمالية‬� ‫مراجعة‬ ‫بعملية‬ ‫قمنا‬ ‫لو‬ ‫وبالتايل‬ ،‫قادتها‬ ‫وت�صريحات‬
‫أكرث‬�‫كان‬‫ال�ضرر‬‫ولكن‬،‫ا�ستفادت‬‫قد‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أن‬�‫ف�سنجد‬،‫التجربة‬
.‫اال�ستفادة‬‫حجم‬‫من‬‫بكثري‬
‫من‬ ‫وهل‬ ‫التجربة؟‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫رأيك‬ ‫ما‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫واآلن‬
‫بالعكس؟‬ ‫أو‬ ‫النهضة‬ ‫أداء‬ ‫يتطور‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬
‫حزب‬‫أن‬‫ل‬‫البالد؛‬‫م�صلحة‬‫فر�ضته‬‫قد‬‫والرباعي‬‫التجربة‬‫هذه‬‫أن‬�‫أرى‬�
‫هذه‬ ‫ويواجه‬ ‫حكومة‬ ‫ي�شكل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫مبفرده‬ ‫قادرا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬
‫حركة‬ ‫انخراط‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫قائمة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬
‫أقدمت‬� ‫إيجابية‬� ‫خطوة‬ ‫يعترب‬ ‫احلكومة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫جزئي‬ ‫ب�شكل‬ ‫النه�ضة‬
‫أنه‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملالحظ‬ ،‫البالد‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫رغم‬ ‫احلركة‬ ‫عليها‬
‫حركة‬‫فان‬‫الرباعي‬‫االئتالف‬‫على‬‫القائمة‬‫احلكومة‬‫هذه‬‫ف�شل‬‫�صورة‬‫يف‬
‫إن‬�‫و‬ ‫مغامرة‬ ‫يف‬ ‫دخلت‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫ذلك؛‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫�ستتحمل‬ ‫أي�ضا‬� ‫النه�ضة‬
.‫ال�سابقة‬‫املغامرة‬‫من‬‫كلفة‬‫أقل‬�‫كانت‬
‫خرست‬ ‫��ر‬‫مت‬‫��ؤ‬‫مل‬‫وا‬ ‫والتكتل‬ ‫اجلمهوري‬ ‫مثل‬ ‫العريقة‬ ‫األح���زاب‬
‫السياسية؟‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫مكانتها‬ ‫اسرتجاع‬ ‫يمكنها‬ ‫فهل‬ ‫االنتخابات؟‬
‫زلزاال‬‫أحدثت‬�2014‫يف‬‫البالد‬‫خا�ضتها‬‫التي‬‫الربملانية‬‫االنتخابات‬
‫فقد‬‫جذريا؛‬‫يكون‬‫يكاد‬‫ب�شكل‬‫معطياتها‬‫وغريت‬،‫ال�سيا�سية‬‫اخلارطة‬‫يف‬
‫قوى‬ ‫و�صعود‬ ،‫الربملاين‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫دميقراطية‬ ‫أحزاب‬� ‫خروج‬ ‫الحظنا‬
‫حققت‬ ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫لكن‬ ،‫�ضعيفة‬ ‫�ستكون‬ ‫أنها‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التقييمات‬ ‫كانت‬ ‫أخرى‬�
.‫مهمة‬‫نتائج‬
‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتعالج‬ ‫تفهم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أوال‬� ‫مطالبة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫وثانيا‬،‫الدراماتيكية‬‫الطريقة‬‫بهذه‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫من‬‫اخلروج‬‫إىل‬�‫بها‬
‫بناء‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫جبهة‬ ‫لبناء‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫لتجميع‬ ‫حماولة‬ ‫هناك‬
‫بدقة‬‫نعرف‬‫وال‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫متعرثة‬‫اخلطوات‬‫هذه‬‫تبدو‬‫لكن‬،‫واحد‬‫حزب‬
‫التعرث‬‫من‬‫حالة‬‫هناك‬‫أن‬�‫تبني‬‫ت�صل‬‫التي‬‫أ�صداء‬‫ل‬‫وا‬،‫املبادرة‬‫هذه‬‫م�صري‬
‫يعود‬‫أي�ضا‬�‫وهذا‬،‫اجلبهوي‬‫البناء‬‫أو‬�‫التوحيد‬‫حماولة‬‫بف�شل‬‫تنتهي‬‫قد‬
‫اليوم؛‬ ‫حتى‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫عهد‬ ‫منذ‬ ‫التون�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫التنظيمية‬ ‫البنية‬ ‫إىل‬�
‫ورمبا‬ ‫مناف�سني‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫ي‬‫و‬ ،‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫حزب‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬
‫�سلبية‬‫نتائج‬‫إىل‬�‫تنتهي‬‫الغالب‬‫يف‬‫كانت‬‫التن�سيق‬‫فعملية‬،‫خ�صوم‬‫حتى‬
‫لكل‬ ‫حزبية‬ ‫لكيانات‬ ‫توحيدية‬ ‫بعملية‬ ‫بالك‬ ‫فما‬ ،‫املبادرات‬ ‫هذه‬ ‫وتنهار‬
‫يواجه‬ ‫الذي‬ ‫التحدي‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫إذن‬� ،‫وح�ساباته‬ ‫وزعاماته‬ ‫خلفياته‬ ‫منها‬
.‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬
‫السيايس؟‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫وماذا‬
‫تكتل‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫بها‬ ‫اخلا�صة‬ ‫آلياتها‬� ‫لها‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬
‫واجلبهة‬ ،‫قومية‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫ي�سارية‬ ‫أحزاب‬� ‫بني‬ ‫احلجم‬ ‫متفاوتة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬
‫احلكومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ترتكبها‬ ‫التي‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستثمر‬ ‫أن‬� ‫�اول‬�‫حت‬ ‫ال�شعبية‬
‫من‬ ‫البالد‬ ‫ينقذ‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫البديل‬ ‫أنها‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫وحتاول‬ ،‫الرباعية‬
‫تعاين‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ولكنها‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�شكالت‬
‫ال‬ ‫ب�شكل‬ ‫حمدودا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫إ�شعاعها‬� ‫وكذلك‬ ،‫هيكلية‬ ‫بنيوية‬ ‫حتديات‬ ‫من‬
‫أحد‬� ‫وال‬ ،‫بدائل‬ ‫وتطرح‬ ‫مل�صلحتها‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫تغري‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫ي�سمح‬
‫ت�ستجيب‬‫أن‬�‫على‬‫قادرة‬‫�ستكون‬‫البدائل‬‫هذه‬‫كانت‬‫إن‬�‫يجزم‬‫أن‬�‫ي�ستطيع‬
.‫املتعاقبة‬‫احلكومات‬‫حاليا‬‫حتققه‬ ‫مما‬‫أف�ضل‬�‫نتائج‬‫وحتقق‬‫للتحديات‬
‫خطتها‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫وا‬ ‫ب�شكل‬ ‫�دد‬�‫حت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫م‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫واجلبهة‬
‫على‬ ‫خا�صة‬ ،‫الفعلي‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫على‬ ‫جديا‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫اجلبهة‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،‫واالقت�صادي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستوى‬
.‫القوى‬‫ميزان‬‫يف‬‫النوعي‬‫أثري‬�‫الت‬‫إىل‬�‫ي�صل‬‫ال‬‫تقديري‬‫يف‬
‫تشهده‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫واالجتامعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للوضع‬ ‫تقييمك‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫توتر؟‬ ‫من‬ ‫القطاعات‬ ‫خمتلف‬
‫ؤل؛‬�‫التفا‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ‫عن‬ ‫بقوة‬ ‫أدافع‬� ‫أن‬� ‫أحاول‬� ‫دائما‬ ‫كنت‬ ‫أنا‬�
‫وللقوى‬ ‫لل�شعوب‬ ‫فر�صة‬ ‫ويعطي‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صنع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫أن‬‫ل‬
،‫أف�ضل‬� ‫م�ستقبال‬ ‫وتبني‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬� ‫وال�شبابية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫أ�صبح‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫يرتاجع؛‬ ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫على‬ ‫قدرتي‬ ‫من‬ ‫الر�صيد‬ ‫هذا‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫اليوم‬
‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫وجتعل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ت�شق‬ ‫حادة‬ ‫تناق�ضات‬ ‫هناك‬
‫جزءا‬ ‫جتد‬ ‫ما‬ ‫�ادرا‬�‫ن‬ ‫لكن‬ ،‫املطالب‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫امل�شاهد‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬�
،‫الت�ضحية‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫وامل�ستعد‬ ‫واملتفاعل‬ ‫املتفهم‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬
‫تتخذ‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫تنته‬ ‫مل‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫املعطيات‬ ‫كل‬
‫أن‬� ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫القيادة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫وفعالة‬ ‫قوية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬�
‫ال‬ ‫ال�شرطان‬ ‫وهذان‬ ،‫الت�ضحيات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫م�ستعدون‬ ‫املواطنون‬ ‫يكون‬
‫أنه‬�‫ب‬ ‫أخ�شى‬� ‫يجعلني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الكايف‬ ‫بالقدر‬ ‫يتوفران‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫االجتماعي‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫املواجهات‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستمرت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�
‫املطلبية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬��‫ق‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫تكون‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫أقمناها‬� ‫التي‬
‫ومن‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫تفكك‬ ‫بداية‬ ‫أمام‬� ‫أنف�سنا‬� ‫جند‬ ‫وقد‬ ،‫االحتجاجية‬
.‫الدولة‬‫جهاز‬‫تفكك‬‫بداية‬‫ورائها‬
‫هي‬ ‫ما‬ ،‫امليادين‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫املطلبية‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫تصعيدا‬ ‫نعيش‬ ‫ونحن‬
‫احلل؟‬ ‫وما‬ ‫التصعيد؟‬ ‫هذا‬ ‫خفايا‬
‫تزداد‬ ‫وم�سافة‬ ‫امل�صالح‬ ‫يف‬ ‫تناق�ض‬ ‫يوجد‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫خفايا‬ ‫توجد‬ ‫ال‬
‫�ستجعلها‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫عمقا‬
‫ومن‬ ،‫املحرومة‬ ‫اجلهات‬ ‫ومطالب‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫العمال‬ ‫مطالب‬ ‫تواجه‬
‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�سترتتب‬ ‫التي‬ ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫تتحمل‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬
.‫بها‬‫القيام‬‫التزمت‬‫التي‬
‫أمام‬� ‫نف�سه‬ ‫يجد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬
‫أن‬� ‫يريد‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫وال�صعوبة؛‬ ‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫حمطة‬
‫وتلتحق‬ ‫عليه‬ ‫تتمرد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫قواعده‬ ‫على‬ ‫ويحافظ‬ ‫مكانته‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬
‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫يرتقي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مطالب‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكنه‬ ،‫مناف�سة‬ ‫أخرى‬� ‫بنقابات‬
‫أزق‬�‫م‬‫وهو‬،‫حاليا‬‫املوجود‬‫أزق‬�‫امل‬‫طبيعة‬‫بفهم‬‫وذلك‬،‫الوطنية‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬
‫التي‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫وهذه‬ ،‫املنتهجة‬ ‫بال�سيا�سات‬ ‫يتعلق‬ ‫منه‬ ‫وجزء‬ ‫مايل‬
.‫احلكومة‬‫مع‬‫مناق�شتها‬‫يجب‬‫بتعديلها‬‫االحتاد‬‫يطالب‬
‫تتميز‬‫التي‬‫الراهنة‬‫اللحظة‬‫بني‬‫الفا�صلة‬‫امل�سافة‬‫عن‬‫نتحدث‬‫ونحن‬
‫والتوجهات‬ ‫امل�شاريع‬ ‫تلك‬ ‫إجناز‬� ‫وبني‬ ‫خطري‬ ‫ب�شكل‬ ‫مت�صاعد‬ ‫باحتقان‬
‫قد‬‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫احلوار‬‫رمبا‬‫وهنا‬،‫االحتاد‬‫بها‬‫يطالب‬‫التي‬
.‫جديد‬‫وفاق‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫على‬‫ي�ساعد‬
‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫يشهدها‬ ‫التي‬ ‫االحتقان‬ ‫موجة‬
‫ختطيها؟‬ ‫إىل‬ ‫السبيل‬ ‫كيف‬ ،‫حادة‬ ‫أزمة‬ ‫يعيش‬
‫وثورة‬ ‫اجتماعية‬ ‫ثورة‬ ‫تتبعها‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫م�ضامني‬ ‫دون‬ ‫�ستبقى‬ ‫الثورة‬
‫إعادة‬� ‫يقع‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهة‬ ‫هو‬ ‫التعليم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تعليمية؛‬
‫ما‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�‫و‬ ،‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫ويقع‬ ‫املجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫�صياغة‬
‫تزال‬ ‫ال‬ ‫املعركة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلزن؛‬ ‫إىل‬� ‫يدعو‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫يجري‬
‫مل‬ ‫لكننا‬ ،‫املادية‬ ‫والق�ضايا‬ ‫واملنح‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادات‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تدور‬
‫منها‬ ‫ي�شكو‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ملناق�شة‬ ‫ال�ضروري‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ن�صل‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدائرة‬ ‫�وارات‬�‫حل‬‫وا‬ ‫النقا�شات‬ ‫ولذلك‬ ،‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫تعليمنا‬
‫يجب‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫حما�سة‬‫ترث‬‫مل‬‫أنها‬‫ل‬‫و‬،‫كافية‬‫غري‬‫ولكنها‬‫مهمة‬
.‫النتائج‬‫ال�ستخال�ص‬ ‫وا�ضحة‬‫آليات‬�‫لها‬‫تو�ضع‬‫أن‬�‫و‬‫دائرتها‬‫تتو�سع‬‫أن‬�
،‫تتم‬ ‫اجتماعات‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬‫أ‬�‫ور‬ ،‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ضجة‬ ‫�سمعنا‬
‫املق�صود‬ ‫ما‬ ‫يفهموا‬ ‫لكي‬ ‫للمواطنني‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫أ�صداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬
‫هي‬ ‫وما‬ ،‫املن�شود‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫م�ضمون‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬
.‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫أبنائنا‬�‫م�ستقبل‬‫�صناعة‬‫إعادة‬�‫�سيقع‬‫وكيف‬،‫آلياته‬�
‫وعدم‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫تو�سيع‬ ‫إىل‬� ‫مدعوة‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫وهنا‬
.‫قادمة‬‫مرحلة‬‫يف‬‫إلغائها‬�‫يقع‬‫قد‬‫قرارات‬‫اتخاذ‬‫يف‬‫التعجل‬
‫احللول؟‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫ذلك؟‬ ‫أسباب‬ ‫ما‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫اجلريمة‬ ‫استفحلت‬
‫التي‬ ‫والقدمية‬ ‫التقليدية‬ ‫البنية‬ ‫جعلت‬ ‫انتقالية‬ ‫مبرحلة‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫تون�س‬
‫حق‬ ‫وي�صادر‬ ‫اجلميع‬ ‫له‬ ‫يخ�ضع‬ ‫ورئي�س‬ ‫قوي‬ ‫حزب‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫كانت‬
‫يف‬ ‫قوية‬ ‫�شقوق‬ ‫وح�صلت‬ ،ّ‫ز‬‫تهت‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬
‫من‬ ‫تهدم‬ ‫ما‬ ‫وبناء‬ ،‫نف�سها‬ ‫بناء‬ ‫تعيد‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫ومل‬ ،‫القدمية‬ ‫املنظومة‬
.‫عديدة‬‫العتبارات‬‫ذلك‬‫ت�ستطيع‬‫ولن‬،‫مقوماتها‬
‫سيـاسية‬‫أزمة‬‫أصبح‬‫إذا‬‫كارثة‬‫إىل‬‫سيتحول‬‫واقتصــــادي‬‫اجتمـاعي‬‫مأزق‬‫يف‬‫تتخبط‬‫اآلن‬‫تونس‬
:‫للفجر‬ ‫الجورشي‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬
،‫للجدل‬ ‫مثري‬ ‫حكومي‬ ‫وأداء‬ ،‫واضح‬ ‫غري‬ ‫أنه‬ ‫البعض‬ ‫يعتقد‬ ‫جديد‬ ‫سيايس‬ ‫مشهد‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫مقلقة‬ ‫اقتصادية‬ ‫ونتائج‬ ‫اجتامعي‬ ‫احتقان‬ ‫وقع‬ ‫عىل‬ ‫أشهر‬ ‫منذ‬ ‫بالدنا‬ ‫تعيش‬
‫املرحلة‬ ‫خطورة‬ ‫بني‬ ‫الذي‬ ‫اجلوريش‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫السيايس‬ ‫واملحلل‬ ‫اإلعالمي‬ ‫حاورت‬ ‫الفجر‬ .‫احتامل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عىل‬ ‫البالد‬ ‫مستقبل‬ ‫يفتح‬ ‫مما‬ ،‫ودولية‬ ‫اقليمية‬ ‫وحتديات‬
.‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الرئيسية‬ ‫واألحزاب‬ ‫احلكومة‬ ‫ألداء‬ ‫قراءته‬ ‫وماهي‬ ‫الكبرية‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهات‬ ‫وسيناريوهات‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حاورته‬
‫من‬ ‫تشكو‬ ‫الحكومة‬ ‫هذه‬
،‫االتصالية‬ ‫سياساتها‬ ‫في‬ ‫خلل‬
‫معلومة‬ ‫غير‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫الرأي‬ ‫لدى‬ ‫الكافي‬ ‫بالقدر‬
‫تعاني‬ ‫كذلك‬ ‫وهي‬ ،‫العام‬
‫الخطوط‬ ‫وضوح‬ ‫عدم‬ ‫من‬
‫واإلستراتيجية‬ ‫الرئيسية‬
‫تنفيذها‬ ‫تنوي‬ ‫التي‬
‫التونسي‬ ‫العام‬ ‫االتحاد‬
‫أمام‬ ‫نفسه‬ ‫يجد‬ ‫للشغل‬
‫الخطورة‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫محطة‬
‫أن‬ ‫يريد‬ ‫ألنه‬ ‫والصعوبة‬
‫ولكنه‬ ،‫مكانته‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬
‫إلى‬ ‫يرتقي‬ ‫بأن‬ ‫مطالب‬
‫الوطنية‬ ‫المسؤولية‬ ‫مستوى‬
‫المأزق‬ ‫طبيعة‬ ‫بفهم‬ ‫وذلك‬
‫حاليا‬ ‫الموجود‬
‫حاجة‬‫يف‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬
‫طرف‬‫من‬‫مدعومة‬‫تكون‬‫أن‬‫إىل‬
‫تسري‬‫وأن‬،‫السياسية‬‫القوى‬
‫أبرز‬‫يف‬‫واضح‬‫منهاج‬‫عىل‬
‫عالقة‬‫هلا‬‫التي‬‫والقضايا‬‫امللفات‬
‫تونس‬‫بمصالح‬‫مبارشة‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬102015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬
‫االجتماعية‬ ‫واالحتجاجات‬ ‫التحركات‬ ‫بلغت‬
‫احتجاجا‬ 317 ‫من‬ ‫أكرث‬� 2015 ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬
‫االجتماعي‬ ‫للمر�صد‬ ،‫�ري‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫ف‬‫و‬
‫حالة‬ ..‫�شهريا‬ ‫احتجاج‬ 400 ‫نحو‬ ‫أي‬� ..‫التون�سي‬
‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫خيبة‬ ‫بعد‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫العارم‬ ‫الغ�ضب‬ ‫من‬
‫التحركات‬ ‫فكانت‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫حت�سن‬ ‫يف‬ ‫ال�شاملة‬
.‫قبلي‬‫�شهدتها‬‫التي‬
‫االحتجاجات‬ ‫من‬ ‫بحملة‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫فقد‬
‫قبلي‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�وار‬��‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ط‬��‫ن‬��‫مب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬
‫املعي�شية‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫تردي‬‫ب�سبب‬ ‫أيام‬�‫عدة‬‫ا�ستمرت‬
‫اخلدمات‬ ‫�ردي‬��‫ت‬‫و‬ ‫البطالة‬ ‫وتف�شي‬ ،‫والتنموية‬
‫االجتماعي‬‫االحتقان‬‫حدة‬‫وزيادة‬‫وبالتايل‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫�سوى‬ ‫�وار‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�برز‬‫ت‬ ‫ومل‬ . ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫واال‬
‫حيث‬.‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫العديد‬‫وح�صول‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫لتدخل‬
‫مثل‬ ‫اجتماعية‬ ‫احتجاجات‬ ‫أخرى‬� ‫واليات‬ ‫�شهدت‬
،‫والق�صرين‬ ،‫وقف�صة‬ ،‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ،‫القريوان‬
‫وال�صحة‬ ‫والتعليم‬ ‫النقل‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫ا‬
‫اجلهات‬ ‫عديد‬ ‫عن‬ ‫لل�شرب‬ ‫ال�صالح‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وانقطاع‬
‫ر�صيد‬ ‫مبعرفة‬ ‫ومطالبات‬ .‫الكهربائي‬ ‫النور‬ ‫وكذلك‬
‫الت�صرف‬ ‫يتم‬ ‫وكيف‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ‫من‬ ‫تون�س‬
‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫ال�صفقات‬ ‫تعقد‬ ‫وكيف‬ ،‫فيها‬
.‫بخ�صو�صها‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حتمل‬ ‫مل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬
،‫ال�شعب‬ ‫جلراح‬ ‫ال�شايف‬ ‫البل�سم‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫من‬
‫احلكومة‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�ا‬��‫ه‬‫أدا‬� ‫التي‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬
‫تعب‬‫حيث‬،‫النار‬‫على‬‫البنزين‬‫�صب‬‫مبثابة‬‫للجهات‬
‫ير‬ ‫أن‬� ‫ويريد‬ ،‫أخواتها‬�‫و‬ ‫�س‬ ‫�س‬ ‫�س‬ ‫�س‬ ‫من‬ ‫ال�شعب‬
‫وهو‬،‫الوافدين‬‫الوزراء‬‫جراب‬‫يف‬‫والع�سل‬‫ال�سمن‬
‫يف‬ ‫الغ�ضب‬ ‫هذا‬ ‫هو‬ ‫الحظناه‬ ‫ما‬ "‫التقرير‬ ‫أكده‬� ‫ما‬
‫التي‬‫ووعودها‬‫الزيارات‬‫لهذه‬‫نتيجة‬‫املناطق‬‫عديد‬
."‫االنتظارات‬‫مل�ستوى‬ ‫املحتجني‬‫ح�سب‬‫ترتق‬‫مل‬
‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫متوا�صل‬ ‫االحتجاجي‬ ‫املد‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬
‫يف‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ،‫�صعب‬ ‫اقت�صادي‬
‫وتفيد‬ ،‫املائة‬ ‫يف‬ 1,7 ‫العام‬ ‫لهذا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثية‬
‫أف�ضل‬� ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫الثانية‬ ‫الثالثية‬ ‫أن‬� ‫التقارير‬ ‫بع�ض‬
‫اجتماعيا‬‫متوقعا‬‫االحتجاجات‬‫حجم‬‫كان‬‫وقد‬.‫حاال‬
‫أتي‬�‫وت‬ .‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫واقت�صاديا‬ ‫�ا‬���‫ي‬‫إدار‬�‫و‬ ‫و�سيا�سيا‬
‫القريوان‬ ‫تليها‬ ‫احتجاجا‬ 50 ‫املقدمة‬ ‫يف‬ ‫قف�صة‬
‫احتجاجا‬ 38 ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫بعدها‬ ‫احتجاجا‬ 48
.‫احتجاجا‬ 32 ‫قبلي‬ ‫ثم‬ ‫احتجاجا‬ 34 ‫تون�س‬ ‫ثم‬
‫االخرى‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫االحتجاجات‬ ‫بقية‬ ‫وتراوحت‬
‫يف‬ ‫واحد‬ ‫واحتجاج‬ ‫كجندوبة‬ ‫احتجاجا‬ 16 ‫بني‬
.‫أريانة‬�
‫ال�شهور‬ ‫يف‬ ‫�ار‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�االت‬���‫ح‬ ‫زادات‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫وهو‬ ‫حالة‬ 247 ‫إىل‬� ‫لت�صل‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫اال‬ ‫اخلم�س‬
‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ده‬�‫ص‬���‫ر‬ ‫مت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يتجاوز‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫انتحار‬ ‫وحماوالت‬ ‫انتحار‬ ‫حاالت‬ 203 { ‫برمتها‬
52 ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬ ‫�و‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫ويف‬ . }
‫التقرير‬ ‫و�سجل‬ ،‫انتحار‬ ‫وحماولة‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬
‫ممن‬ ‫أو‬� ‫املنتحرين‬ ‫الذكور‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ارتفاع‬ ‫وجود‬
‫والية‬ ‫وتت�صدر‬ ،‫باالناث‬ ‫مقارنة‬ ‫االنتحار‬ ‫حاولوا‬
‫حالة‬ 15 ‫ر�صد‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫الواليات‬ ‫بقية‬ ‫القريوان‬
‫أو‬� ‫انتحار‬ ‫حالة‬ ‫أي‬� ‫انتحار‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬‫و‬ ‫انتحار‬
‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫تليها‬،‫�ساعة‬48‫كل‬‫انتحار‬‫حماولة‬
‫حاالت‬ 6 ‫ونابل‬ ‫�االت‬�‫ح‬ 7 ‫وبنزرت‬ ‫�االت‬�‫ح‬ 9
‫�رة‬�‫خ‬‫اال‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ام‬���‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫�وز‬�‫ت‬‫و‬
. ‫خمتلفة‬ ‫بن�سب‬
‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫عوي�صة‬ ‫م�شكلة‬ ‫املنجمي‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫حل‬‫ا‬
‫العقارية‬ ‫وامل�سائل‬ ‫والت�شغيل‬ ‫بالبيئة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬
‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫حلوال‬ ‫لها‬ ‫توجد‬ ‫أن‬� ‫يرجى‬ ‫التي‬
.‫للتهمي�ش‬‫تعر�ضت‬
‫أحد‬� ‫بهم‬ ‫يهتم‬ ‫ال‬ ‫افريقيا‬ ‫الجئا‬ 70 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�
‫ال‬ ‫حللول‬ ‫حتتاج‬ ‫ان�سانية‬ ‫اجتماعية‬ ‫ق�ضية‬ ‫وهي‬
.‫الت�سول‬‫على‬‫يعي�شون‬‫أنهم‬�‫�سيما‬
‫والذي‬ ،‫الو�ضع‬ ‫يعالج‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬
.‫امل�شهد‬‫ت�صدروا‬‫من‬‫حديث‬‫ا�شكاالته‬‫حل‬‫كان‬
‫وطنية‬
‫وتك�سب‬،‫وفاعلة‬‫قوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫تبني‬‫أن‬�‫على‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫تقدر‬‫مل‬‫اجلديدة‬‫القوى‬،‫أخرى‬�‫جهة‬‫ومن‬
‫ويف‬،‫الكربى‬‫التغيريات‬‫إحداث‬�‫على‬‫القادرة‬‫والربامج‬‫امل�ضامني‬‫متلك‬‫وال‬،‫فاعل‬‫ب�شكل‬‫املواطنني‬‫ثقة‬
‫للع�صابات‬ ‫الفر�صة‬ ‫تتوفر‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫�صعيد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫املتعددة‬ ‫ال�سلبية‬ ‫وتداعياته‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫�سياق‬
،‫االحتجاج‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫االحتجاج‬ ‫إال‬� ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫واملبادرات‬ ‫اليائ�سة‬ ‫وللحركات‬ ‫املنظمة‬ ‫واجلرمية‬
.‫ينفذ‬‫التون�سيني‬‫�صرب‬‫أ‬�‫وبد‬
‫ويف‬ ‫حولنا‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫اخلطري‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صراع‬ ‫مع‬ ‫املحدودة‬ ‫البلد‬ ‫إمكانيات‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫لنا‬ ‫يف�سر‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫التون�سي‬ ‫�شبابنا‬ ‫من‬ ‫آالفا‬� ‫ت�ستقطب‬ ‫التي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالدنا‬ ‫داخل‬
‫ن�سبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫ويف‬ ،‫واجلرمية‬ ‫الطالق‬ ‫ن�سبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫يف‬ ‫أحيانا‬� ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫ونتائجه‬ ‫الت�صدع‬ ‫هذا‬
‫و�ضخمة‬ ‫كبرية‬ ‫بالونات‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫نحن‬ ‫إذن‬� ،‫نعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫وتنامي‬ ‫والبطالة‬ ‫االنتحار‬
.‫التكاليف‬‫أقل‬�‫ب‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫وننهي‬‫الطاقة‬‫جندد‬‫لكي‬‫أك�سجني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫؟‬ ‫احلايل‬ ‫الليبي‬ ‫الوضع‬ ‫تعقيدات‬ ‫تفهم‬ ‫كيف‬
‫�سنة‬ 40 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ملدة‬ ‫بلدا‬ ‫يحكم‬ ‫رجل‬ ‫ا�ستبداد‬ ‫عن‬ ‫يرتتب‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ملا‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املثال‬ ‫هي‬ ‫ليبيا‬
،‫عديدة‬ ‫آليات‬� ‫يعتمد‬ ‫كان‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫بالبلد‬ ‫مم�سكا‬ ‫كان‬ ‫القذايف‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ،‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫تنهار‬ ‫يرتكها‬ ‫ثم‬
‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫دولة‬ ‫بناء‬ ‫جتربة‬ ‫يخو�ضون‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫أنف�سهم‬� ‫الليبيون‬ ‫وجد‬ ‫نظامه‬ ‫انهار‬ ‫عندما‬ ‫ولكنه‬
‫تتم‬ ‫التي‬ ‫املحاوالت‬ ‫وجدنا‬ ‫احلال‬ ‫فبطبيعة‬ ،‫وع�شائرية‬ ‫إيديولوجية‬�‫و‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫قبلية‬ ‫�صراعات‬
.‫ليبيا‬‫يف‬‫والقوية‬‫الفاعلة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وتبني‬‫الرتاكم‬‫حتقق‬‫أن‬�‫على‬‫قادرة‬‫وغري‬‫ؤقتة‬�‫وم‬‫ه�شة‬
‫نعي�شه‬ ‫مما‬ ‫وجزء‬ ،‫الليبي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫أنف�سنا‬� ‫نقي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫لليبيا‬ ‫جريان‬ ‫نحن‬
‫الليبي‬ ‫الو�ضع‬ ‫ترميم‬ ‫على‬ ‫الليبيني‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫جهودا‬ ‫نبذل‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫يجب‬ ‫وما‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫داخليا‬ ‫توترا‬ ‫�زداد‬�‫ي‬ ‫الليبي‬ ‫الو�ضع‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫انتظار‬ ‫ويف‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫وبناء‬
،‫بنتائجه‬ ‫التكهن‬ ‫ي�صعب‬ ‫كبري‬ ‫هيكلي‬ ‫أزق‬�‫م‬ ‫نحو‬ ‫ت�سري‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليبيا‬ ‫إن‬� ‫أيي‬�‫ر‬ ‫ويف‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�صعيد‬
‫م�شروع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬� ‫حول‬ ‫أبنائها‬� ‫بالتقاء‬ ‫إال‬� ‫أزق‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫لن‬ ‫ليبيا‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫م‬ ‫لكن‬
‫التي‬‫اجلماعات‬‫ا�ست�شراء‬‫إىل‬�‫ينتبهوا‬‫أن‬�‫الليبيني‬‫وعلى‬،‫جديدة‬‫دولة‬‫بناء‬‫عن‬‫ي�سفر‬‫موحد‬‫�سيا�سي‬
‫من‬‫اجلماعات‬‫هذه‬‫ومتكني‬،‫املنطقة‬‫يف‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫ترتيب‬‫إعادة‬‫ل‬‫الوحيدة‬‫الو�سيلة‬‫هو‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫تعترب‬
‫يف‬ ‫�سيزيد‬ ،‫واملال‬ ‫ال�سالح‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫فر�ص‬ ‫ومن‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ومن‬ ‫جغرافية‬ ‫م�ساحات‬
.‫موحد‬‫وطن‬‫�ضمن‬‫الليبيني‬‫جتميع‬‫إعادة‬�‫على‬‫قادرة‬‫تكون‬‫التي‬‫الوطنية‬‫الدولة‬‫بناء‬‫إمكانية‬�‫عرقلة‬
‫ليبيا؟‬ ‫يف‬ ‫احلاصلة‬ ‫االنقسامات‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫املناسب‬ ‫األسلوب‬ ‫برأيك‬ ‫هو‬ ‫وما‬
‫تبقى‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫أمننا‬� ‫وعلى‬ ‫علينا‬ ‫تعتدي‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫وتفكر‬ ‫تهاجمنا‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�ستثناء‬ ‫يعني‬
‫ويقع‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫يوم‬‫أتي‬�‫�سي‬‫أنه‬‫ل‬‫الليبيني؛‬‫بني‬‫القائم‬‫ال�صراع‬‫حيال‬‫احلياد‬‫على‬‫والتون�سيون‬‫تون�س‬
‫ذلك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�ضد‬ ‫طرف‬ ‫مع‬ ‫الوقوف‬ ‫يف‬ ‫أنف�سنا‬� ‫ورطنا‬ ‫نحن‬ ‫إذا‬���‫ف‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫هذا‬ ‫جتاوز‬
.‫وم�ستقبال‬‫حا�ضرا‬‫الكثري‬‫�سيكلفنا‬
‫يف‬‫املتحكمني‬‫مع‬‫بوعودها‬‫تلتزم‬‫ومل‬‫الكايف‬‫بالقدر‬‫معنا‬‫تن�سجم‬‫مل‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫لو‬‫حتى‬
‫ردود‬ ‫يف‬ ‫نقع‬ ‫وال‬ ‫وحكيما‬ ‫هادئا‬ ‫موقفنا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ترتبت‬ ‫التي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورغم‬ ‫طرابل�س‬
‫م�صلحة‬‫يف‬‫تكون‬‫لن‬‫هام�شية‬‫معارك‬‫يف‬‫الدخول‬‫أجل‬�‫من‬‫ال�صيغ‬‫من‬‫�صيغة‬‫أي‬�‫عن‬‫نبحث‬‫وال‬،‫الفعل‬
.‫تون�س‬
‫الليبي؟‬ ‫امللف‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫اخلارجي‬ ‫وزارة‬ ‫أداء‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬
‫أخ�ص‬‫ل‬‫وبا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫نقا�ش‬ ‫جمال‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�
‫أي�ضا‬� ‫لكنها‬ ،‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫حققت‬ ‫وقد‬ ،‫جتتهد‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،‫الليبي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬
‫وزارة‬‫أن‬�‫أرى‬�‫هنا‬‫ومن‬،‫أدارتها‬�‫التي‬‫امللفات‬‫بع�ض‬‫ملعاجلة‬‫الالزم‬‫املرجعي‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫توفر‬‫ومل‬‫ارتبكت‬
‫وا�ضح‬‫منهاج‬‫على‬‫ت�سري‬‫أن‬�‫و‬،‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬‫طرف‬‫من‬‫مدعومة‬‫تكون‬‫أن‬�‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫اخلارجية‬
‫أنا‬�‫و‬ ،‫�صعب‬ ‫ملف‬ ‫الليبي‬ ‫وامللف‬ ،‫تون�س‬ ‫مب�صالح‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫والق�ضايا‬ ‫امللفات‬ ‫أبرز‬� ‫يف‬
‫التون�سيني‬ ‫الدبلوما�سيني‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫إليه‬� ‫تو�صلت‬ ‫الذي‬ ‫للحل‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫بلجوء‬ ‫أندد‬� ‫أو‬� ‫أدين‬� ‫ال‬
.‫لليبيا‬‫القليب‬‫وليد‬‫ت�سليم‬‫مقابل‬
‫كان‬ ‫أزق‬�‫م‬ ‫أمام‬� ‫اجلمهورية‬ ‫ورئا�سة‬ ‫واحلكومة‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫نف�سها‬ ‫وجدت‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬
،‫التون�سيني‬ ‫وكذلك‬ ،‫الدبلوما�سيني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أرواح‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫تراجيدي‬ ‫ب�شكل‬ ‫يتطور‬ ‫أن‬� ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬
‫وعلى‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫على‬ ‫أنه‬� ‫أرى‬�‫و‬ ‫�ترح‬‫ق‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ،‫انتهجتها‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫أتفهم‬� ‫أنا‬� ‫إذن‬�
‫مدعومة‬‫الوزارة‬‫هذه‬‫تكون‬‫حتى‬‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫اخلربة‬‫أهل‬�‫من‬‫عدد‬‫مع‬‫والت�شاور‬‫النقا�ش‬‫م�ساعديه‬
.‫ال�سيا�سية‬‫وغري‬‫ال�سيا�سية‬‫التون�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫أكرث‬�‫من‬‫مواقفها‬‫ويف‬‫قراراتها‬‫يف‬
‫اخلطر؟‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ،‫هلا‬ ‫مستعدة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫حربا‬ ‫تونس‬ ‫عىل‬ ‫فرض‬ ‫اإلرهاب‬
‫جمال؛‬‫من‬‫أكرث‬�‫معاجلة‬‫إىل‬�‫وحتتاج‬،‫عالج‬‫من‬‫أكرث‬�‫إىل‬�‫حتتاج‬‫فهي‬‫ولذلك‬،‫معقدة‬‫ق�ضية‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫ت�شابكا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬
،‫ومتما�سكة‬ ‫قوية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬� ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ومواجهة‬ ،‫والدينية‬ ‫والثقافية‬
‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫والبولي�سية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقوية‬ ‫إىل‬� ‫وحتتاج‬
‫الق�ضايا‬‫مع‬‫التعامل‬‫وكيفية‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الدين‬‫أ�صول‬‫ل‬‫كربى‬‫ومراجعة‬‫الدينية‬‫�سيا�ساتنا‬‫مراجعة‬‫إىل‬�
.‫�صعيد‬‫من‬‫أكرث‬�‫على‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الفكر‬‫بها‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫التي‬‫ال�شائكة‬
‫للتحديات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ال�صورة‬ ‫يف‬ ‫ن�ضعه‬ ‫حتى‬ ‫ال�شباب‬ ‫مع‬ ‫مفتوح‬ ‫نقا�ش‬ ‫يعقد‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أمل‬�‫ن‬ ‫نحن‬
‫�سيا�سة‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫كذلك‬ ،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫البلد‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬
‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ملحا�صرة‬ ‫أداة‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫آن؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫عما‬ ‫خمتلفة‬ ‫إعالمية‬�
.‫وتعقيدها‬‫أجيجها‬�‫لت‬‫أداة‬�‫ي�صبح‬‫أن‬�‫ميكن‬
‫توجيهية‬‫أياما‬�‫اجلمهورية‬‫أنحاء‬�‫كامل‬‫ويف‬ ‫جويلية‬‫�شهر‬‫طيلة‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫ينظم‬
‫ما‬ ‫ويف‬ ‫اجلامعي‬ ‫م�شوارهم‬ ‫يف‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫االختيار‬ ‫على‬ ‫إعانتهم‬‫ل‬ ‫البكالوريا‬ ‫امتحان‬ ‫يف‬ ‫الناجحني‬ ‫لفائدة‬
.‫الندوات‬‫بع�ض‬‫مواعيد‬‫يلي‬
‫اجلامعي‬‫التوجيه‬‫شهر‬‫أخطر‬‫والقادم‬..‫ماي‬‫شهر‬‫خالل‬‫احتجاجيا‬‫حتركا‬317
‫خليفة‬ ‫عبدالباقي‬
‫الكوكب‬ ‫أن‬� ‫�شعرك‬ُ‫ت‬ ‫املبارك‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف‬ ‫مبكرة‬ ‫�صباحية‬ ‫جولة‬
.‫الوحيد‬‫الناجي‬‫أنك‬�‫و‬‫ف�ضائية‬‫خملوقات‬‫غزته‬
‫نظرا‬ ،‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�ل‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تعرب‬ ‫مزحة‬ ‫�رد‬�‫جم‬
‫يف‬‫خمول‬‫من‬‫عنها‬‫يرتتب‬‫وما‬‫الرم�ضانية‬‫لل�سهرات‬‫التون�سي‬‫لع�شق‬
.‫ال�صباح‬
‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫ال�صباح‬ ‫منذ‬ ‫فاحلركة‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫خمتلف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬
‫املعلومة‬ ‫وجهاتهم‬ ‫نحو‬ ‫اخلطوات‬ ‫يحثون‬ ‫املارين‬ ‫أغلب‬� ،‫مت�صاعد‬
‫نظرات‬ ‫يلقون‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الباب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫عند‬ ‫يتوقف‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫لكن‬
‫ات‬ّ‫املغط‬‫ّلورية‬‫ب‬‫ال‬‫الواجهات‬‫وراء‬‫ما‬‫إىل‬�‫يدخلوا‬‫أو‬�‫ليوا�صلوا‬‫عابرة‬
.‫ة‬ّ‫ر‬‫�صف‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ال�ستائر‬‫أو‬�‫باجلرائد‬
‫وتلك‬ ‫�سرالرتدد‬ ‫تفهم‬ ‫مقهى‬ ‫أو‬� ‫حانة‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫أن‬� ‫مبجرد‬
‫غيوم‬ ‫بني‬ ‫مقعد‬ ‫على‬ ‫املفطر‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يبحث‬ ‫التي‬ ‫العابرة‬ ‫النظرة‬
.‫ال�ضجيج‬‫أمواج‬�‫فوق‬‫ابحة‬ ّ‫ال�س‬‫الدخان‬
،‫ينظفها‬ ‫كي‬ ‫الوقت‬ ‫وال‬ ‫النية‬ ‫الميلك‬ ‫والنادل‬ ‫مت�سخة‬ ‫�اوالت‬�‫ط‬
‫عتبة‬ ‫على‬ ‫الواقفني‬ ‫ّرات‬‫م‬‫وتذ‬ ‫اجلال�سني‬ ‫طلبات‬ ‫بني‬ ‫ُ�شتت‬‫م‬ ‫فذهنه‬
."‫"الكونتوار‬
‫يف‬ ‫�اب‬�‫ش‬��� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫يحدثنا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سل�سلة‬ ‫بعد‬
‫يتعود‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫ملحوظ‬ ‫أ�سف‬�‫ب‬ ‫قال‬ ‫املجال�س‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫إعتاد‬� ‫الثالثني‬
‫ذكر‬،‫ذلك‬‫دون‬‫حتول‬‫التي‬‫ال�صعوبات‬‫يعدد‬‫أ‬�‫وبد‬‫ال�صوم‬‫فري�ضة‬‫آداء‬�
‫ّن‬‫مم‬ ‫أحدهم‬� ‫ليقاطعه‬ ‫�صالة‬ ‫دون‬ ‫الثبات‬ ‫و�صعوبة‬ ‫الطق�س‬ ‫حرارة‬
‫الت�شنج‬‫من‬‫ب�شيء‬‫قال‬.‫م�سبقا‬‫احلديث‬‫رف�ض‬
‫انطلق‬ ‫ثم‬ "‫�سنني‬ ‫عنا‬ ‫ديننا‬ ‫عال�صيام..تاركني‬ ‫�ات‬�‫ج‬ ‫"بالله‬
‫قيم‬ ‫على‬ ‫والرتبية‬ ‫املحيط‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫ثنائي‬ ‫نقا�ش‬ ‫يف‬ ‫ال�شخ�صان‬
..‫أوالع�صيان‬�‫الثبات‬‫يف‬‫الدين‬
":‫قائال‬ ‫نحونا‬ ‫النادل‬ ‫ليتقدم‬ ‫ما‬ ‫نوعا‬ ‫تعلوا‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬
"..‫�سياح‬‫وفما‬‫مر�ضة‬‫نا�س‬‫..فما‬‫رواحنا‬‫على‬‫نخدمو‬‫احنا‬‫خويا‬
.‫�سائح‬‫أي‬�‫أرى‬�‫مل‬‫أين‬�‫رغم‬‫للجال�سني‬‫مقنعا‬‫كالمه‬‫بدا‬
:‫العصيان‬‫يصاحب‬‫السرت‬‫عىل‬‫احلرص‬
‫�شباب‬ ،‫الفتيات‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫قلة‬ ‫تنقطع‬ ‫ال‬ ‫واخلروج‬ ‫الدخول‬ ‫حركة‬
‫أعمار‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫من‬‫ورجال‬
‫عند‬ ‫الوجه‬ ‫اخفاء‬ ‫على‬ ‫املفرط‬ ‫احلر�ص‬ ‫هو‬ ‫االنتباه‬ ‫يجلب‬ ‫وما‬
‫مرتددا‬ ‫أطل‬� ‫احدهم‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫املا‬ ‫بطوابري‬ ‫االلتحاق‬ ‫و�سرعة‬ ‫اخلروج‬
.‫خمابرات‬‫فلم‬‫يف‬‫بعميل‬‫أ�شبه‬�‫�سريعة‬‫بحركة‬‫أة‬�‫فج‬‫خرج‬‫ثم‬
‫فري�ضة‬ ‫عن‬ ‫يتنازل‬ ‫أحد‬� ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫دونه‬ ‫أو‬� ‫بعذر‬ ‫ُفطر‬‫م‬ ‫هنا‬ ‫فالكل‬
.‫الع�صيان‬‫يف‬‫ال�سرت‬
‫جتاعيد‬ ‫ثنايا‬ ،‫ال�ستني‬ ‫جتاوز‬ ‫رجل‬ ‫وهو‬ ‫خمي�س‬ ‫عم‬ ‫إىل‬� ‫حتدثنا‬
‫ال�سنني‬‫عناء‬‫تك�شف‬‫وجهه‬
":‫قائال‬ ‫اخلروج‬ ‫على‬ ‫املقدمني‬ ‫أحد‬‫ل‬ ‫إ�صبعه‬�‫ب‬ ‫ي�شري‬ ‫خمي�س‬ ‫عم‬
‫وال‬‫لهنا‬‫يجي‬‫خري‬‫أما‬�..‫يعرفو‬‫حد‬‫الي�شوفو‬‫يطل..حا�شم‬‫كيفا�ش‬‫�شو‬
"‫يهدينا‬‫ال�شارع..وربي‬‫يف‬‫يتكيف‬
‫أن‬� ‫أعترب‬�‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫ن�سيء‬ ‫أو‬� ‫نهاجم‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫خمي�س‬ ‫عم‬ ‫ألح‬�
‫فطر‬ُ‫مل‬‫ا‬‫إمكان‬�‫ب‬‫حتليله‬‫ح�سب‬‫أنه‬‫ل‬‫للتدخني‬‫�ضحايا‬‫هم‬‫اجلال�سني‬‫أكرث‬�
‫إدمان‬� ‫لكن‬ ‫أحد‬� ‫يراه‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫مكتبه‬ ‫أو‬� ‫غرفته‬ ‫يف‬ ‫طعامه‬ ‫يتناول‬ ‫أن‬�
.‫ال�صيام‬‫أوقات‬�‫حتى‬‫للمقاهي‬‫النا�س‬‫يدفع‬‫ما‬‫هو‬‫والقهوة‬‫الدخان‬
‫اخلناق‬ ‫ت�ضييق‬ ‫حول‬ ‫أخبار‬� ‫من‬ ‫راج‬ ‫ما‬ ‫يعجبه‬ ‫مل‬ ‫خمي�س‬ ‫عم‬
‫أمام‬� ‫إفطار‬‫ل‬‫ل‬ ‫املجال‬ ‫�سيفتح‬ ‫املقاهي‬ ‫اغالق‬ ‫أن‬� ‫وقال‬ ‫املفطرين‬ ‫على‬
‫على‬ ‫ي�ضيق‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫كما‬ .‫يقبلها‬ ‫ال‬ ‫وقاحة‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫أ‬‫ل‬‫امل‬
‫املقاهي‬
‫الر�شوة‬ ‫عن‬ ‫"يبحث‬ ‫�سياحية‬ ‫رخ�صة‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫كانت‬ ‫إن‬� ‫حتى‬
‫�سيعتمد‬ ‫الله‬ ‫إىل‬� ‫يدعو‬ ‫من‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�رر‬�‫ب‬‫و‬ ‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ "‫الغري‬
‫�سليمة‬ ‫تربية‬ ‫النا�شئة‬ ‫تربية‬ ‫هو‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫وا‬ ‫احل�سنة‬ ‫واملوعظة‬ ‫احلكمة‬
‫ا�صحاب‬ ‫على‬ ‫حكرا‬ ‫املفتوحة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ط‬��‫مل‬‫وا‬ ‫املقاهي‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تبقى‬ ‫لكي‬
.‫أعذار‬‫ل‬‫ا‬
‫عن‬‫حتدثت‬‫ا�شاعات‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫كذبت‬‫كانت‬‫الداخلية‬‫وزارة‬
‫بع�ض‬ ‫فتح‬ ‫أن‬� ‫وقالت‬ ،‫الراقية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫للمفطرين‬ ‫مطاردة‬
‫ح�سب‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫ترخي�ص‬ ‫اىل‬ ‫يخ�ضع‬ ‫واملطاعم‬ ‫املقاهي‬
‫حتت‬ ‫دفعه‬ ‫البع�ض‬ ‫حاول‬ ‫جدل‬ .‫�سنوات‬ ‫من‬ ‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬
‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ال‬ ‫ب�سرعة‬ ‫خفقت‬ ‫ولكنه‬ ‫ال�ضمري‬ ‫حرية‬ ‫�شعار‬
.‫مفتعال‬
‫حرزالي‬ ‫أنور‬
‫املنع‬‫إشاعات‬‫رغم‬‫للمفطرين‬‫مقاهي‬
‫يوم‬ ‫عقدت‬ ‫اقالتها‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫التي‬ ‫باجة‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫أن‬� "‫ميديا‬ ‫"ج�سور‬ ‫موقع‬ ‫أفاد‬�
‫اتخذته‬ ‫الذي‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫كها‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫البلدية‬ ‫بق�صر‬ ‫جوان‬ 24
‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الندوة‬ ‫ح�ضر‬ .‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬
‫والرابطة‬ ‫الفالحني‬ ‫واحتاد‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫واحتاد‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ :‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫ترب�سق‬
.‫املواطنني‬‫من‬‫وع�شرات‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫اجلمعيات‬‫من‬‫وعدد‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬‫الوطنية‬
‫حفت‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫حديثه‬ ‫م�ستهل‬ ‫يف‬ ‫امل�سعي‬ ‫عماد‬ ‫ال�سيد‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫وذكر‬
‫والنظافة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫واجهتها‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫اجل‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫باجة‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫بقيام‬
‫بها‬ ‫يتم�سك‬ ‫باجة‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫جعلت‬ ‫وجناحات‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬� ‫من‬ ‫حققته‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫حتدث‬ ‫املالية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫وا‬
‫متناغم‬ ‫و‬ ‫ناجح‬ ‫الفريق‬ ّ‫أن‬� ‫-من‬ ‫قليلة‬ ‫أ�سابيع‬� ‫قبل‬ - ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫له‬ ‫ّمت‬‫د‬‫ق‬ ‫ملا‬ ‫اجلماعية‬ ‫ا�ستقالتها‬ ‫ويرف�ض‬
‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫امل�سعي‬ ‫عماد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫لينتهي‬ ،‫له‬ ‫بديال‬ ‫يجد‬ ‫لن‬ ‫و‬
‫حتدث‬ ‫كما‬ .‫حمدي‬ ‫منري‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫عن‬ ‫بالنائب‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫ذاتية‬ ‫و‬ ‫�شخ�صية‬ ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ ‫احلل‬ ‫قرار‬
‫فحينها‬ ‫عملها‬ ‫يف‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫انطلقت‬ ‫ملا‬ ‫للبلدية‬ ‫املايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫عن‬ ‫النيابة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بع�ض‬
‫البلدية‬ ‫مداخيل‬ ‫منو‬ ‫بف�ضل‬ ‫�اوزه‬�‫جت‬ ‫النيابة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫كبري‬ ‫مايل‬ ‫عجز‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫البلدية‬ ‫كانت‬
‫والتنوير‬ ‫النظافة‬ ‫ّات‬‫د‬‫مع‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫البلدية‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫البلدية‬ ‫العقارات‬ ‫وا�سرتجاع‬ ‫الكراءات‬ ‫من‬
‫العمدوين‬‫النا�صر‬‫ال�سيد‬‫تدخل‬‫كما‬،‫�سنوات‬‫منذ‬‫لة‬ّ‫املعط‬‫التحتية‬‫البنية‬‫م�شاريع‬‫وانطالق‬‫الكهربائي‬
‫يقف‬ ‫اال�ستهداف‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫انقالب‬ ‫هو‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫لي‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫زهري‬ ‫وال�سيد‬
.‫حمدي‬‫منري‬‫والنائب‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫واملعتمد‬‫الوايل‬‫وراءه‬
.‫اجلهة‬ ‫معتمد‬ ‫اىل‬ ‫مهامها‬ ‫واحالة‬ ‫واحلل‬ ‫االقالة‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابات‬ ‫عديد‬ ‫وتعي�ش‬
‫خارج‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ومن‬ ‫م�ستقلون‬ ‫ي�سريها‬ ‫التي‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابات‬ ‫هي‬ ‫ا�سا�سا‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫النيابات‬
.‫تون�س‬‫نداء‬‫دائرة‬
‫قرار‬‫ترفض‬‫بباجة‬‫اخلصوصية‬‫النيابة‬
‫الدستور‬‫عىل‬‫انقالبا‬‫العملية‬‫وتعترب‬‫ها‬ّ‫ل‬‫ح‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬122015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬13 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫ت�سجيل‬ ‫عن‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
17159‫ـ‬‫ب‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬ ‫اقت�صادية‬ ‫خمالفة‬ 2614‫ـ‬‫ل‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلم�سة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ضون‬
‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ ‫واجلملة‬ ‫التف�صيل‬ ‫وم�سالك‬ ‫املحالت‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫و�شملت‬ .‫ميدانية‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬
‫املخالفات‬ ‫أبرز‬� ‫وتعلقت‬ .‫اقت�صادية‬ ‫مراقبة‬ ‫فريق‬ 826 ‫مب�شاركة‬ ‫واخلزن‬ ‫االنتاج‬ ‫ومراكز‬ ‫الطرقات‬
‫القانونية‬ ‫واملرتولوجيا‬ 1047 ‫املعامالت‬ ‫و�شفافية‬ 782 ‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬ ‫احتكارية‬ ‫بتجاوزات‬ ‫امل�سجلة‬
. 221 ‫أخرى‬� ‫ملمار�سات‬ ‫خمالفات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� 149 ‫بالدعم‬ ‫والتالعب‬ 415
‫اقتصادية‬‫خمالفة‬2614‫تسجيل‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
2015‫هناية‬‫اىل‬‫الرقمية‬‫التلفزة‬‫مرشوع‬‫تأخر‬
‫حيز‬ ‫�سيدخل‬ ‫الرقمية‬ ‫التلفزة‬ ‫م�شروع‬ ‫فان‬ ‫لالت�صاالت‬ ‫إحتاد الدويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتفاقية‬ ‫وفق‬
‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ 17 ‫ليوم‬ ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫احلالية بعد‬ ‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫اال�ستغالل‬
‫حتى‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫ج‬‫إر‬� ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫تكنولوجيات االت�صال‬
‫حر�صا‬ ‫من اخلارج‬ ‫توريده‬ ‫اىل‬ ‫االلتجاء‬ ‫وعدم‬ ‫بتون�س‬ ‫الرقمي‬ ‫البث‬ ‫جهاز‬ ‫�صنع‬ ‫تتمكن من‬
‫البث‬ ‫�سعة‬ ‫�ست�صبح‬ ‫اذ‬ ‫الذاتية‬ ‫إمكانياتنا‬� ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫وعلى‬ ‫الواردات‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫على‬
.‫ذلك القنوات اجلهوية‬‫يف‬‫مبا‬‫تلفزية‬‫قناة‬120‫حوايل‬‫ا�ستيعاب‬‫قادرة على‬
‫الفالحية‬‫االنشطة‬‫االستثامر يف‬‫تطور‬
‫يف الفالحة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫أن‬� ‫باال�ستثمارات الفالحية‬ ‫النهو�ض‬ ‫ وكالة‬ ‫أعلنت‬�
‫حيث‬ ‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 196 ‫حوايل‬  ‫لتبلغ‬ ‫باملائة‬ 7‫7ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫ارتفعت‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬
‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫منها 701 لفائدة‬ ‫قار‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 2001 ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫�ستم‬
‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫ثم‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫املن�ستري‬ ‫الق�صرين ثم‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫ّها‬‫م‬‫أه‬� ‫و�سجلت‬
.‫وباجة‬
‫الفالحية‬‫األرايض‬‫من‬‫983هكتار‬‫إدماج‬
‫جنة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫عليهم‬ ‫�صادقت‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫يمات‬ّ‫ل‬‫امل‬ ‫من‬ ‫ون�صف‬ ‫مليارين‬ ‫بقيمة‬ ‫عقاري‬ ‫قر�ض‬ 33
‫امل�سندة‬ ‫القرو�ض‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫و�ستمكن‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫�دود‬�‫ح‬ ‫اىل‬ ‫االمتيازات‬ ‫ال�سناد‬ ‫الوطنية‬
‫غرا�سة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الدورة‬ ‫�ضمن‬ ‫االرا�ضي  الفالحية‬ ‫من‬ ‫هكتار‬ 389 ‫ادماج‬ ‫من‬
‫من‬ ‫5مليارات‬ ‫قدرها‬ ‫با�ستثمارات‬ ‫القريوان‬ ‫بجهة‬ ‫هكتار‬ 250 ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫الزياتني املكثفة‬
‫البيولوجي‬ ‫النمط‬ ‫وفق‬ ‫بقاب�س‬ )‫املجهرية (ال�سبريولني‬ ‫الطحالب‬ ‫النتاج‬ ‫وم�شروع‬ ‫يمات‬ّ‫ل‬‫امل‬
‫مبليارين‬ ‫ا�ستثمار يقدر‬ ‫بحجم‬ ‫الفرن�سية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شراكة‬ ‫إطار‬� ‫طن يف‬ 30 ‫انتاج‬ ‫بطاقة‬
.‫البيولوجي بزغوان‬‫النمط‬‫اللحم وفق‬‫دجاج‬‫لرتبية‬‫وم�شروع‬‫ون�صف‬
‫املالية‬‫للتصاريح‬‫اجل‬‫آخر‬‫القادم‬‫االثنني‬
‫إيداع الت�صاريح‬‫ل‬ ‫تاريخ‬ ‫حتديد‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫فيه‬ ‫أعلنت‬� ‫بالغا‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫أ�صدرت‬�
‫على‬ ‫الطبيعيني‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫وذلك بالن�سبة‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتياطي‬ ‫بالق�سط‬
‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫الت�صاريح‬ ‫هذه‬ ‫إيداع‬‫ل‬ ‫موعد‬ ‫آخر‬� ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫جوان‬ 29 ‫تاريخ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�
‫على‬ ‫اخلا�ضعني لل�ضريبة‬ ‫املعنويني‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫با‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويتعلق‬ ‫املعنويني‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬
‫�صناعي‬‫لن�شاط‬‫املتعاطني‬‫على الدخل‬‫لل�ضريبة‬‫اخلا�ضعني‬‫الطبيعيني‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شركات‬
.‫البحري‬‫وال�صيد‬‫الفالحة‬‫يف‬‫امل�ستغلني‬‫با�ستثناء‬‫جتارية‬‫غري‬‫ملهنة‬‫او‬‫جتاري‬‫او‬
‫الفردية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫حلرف تقليدية‬‫املتعاطني‬‫الطبيعيني‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫أي�ضا‬�‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫ويهم‬
‫ال�ضريبة‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫مكرر‬ 44 ‫بالف�صل‬ ‫اليها‬ ‫الدخل امل�شار‬ ‫على‬ ‫التقديرية‬ ‫لل�ضريبة‬ ‫اخلا�ضعة‬
.‫ال�شركات‬‫على‬‫وال�ضريبة‬‫أ�شخا�ص الطبيعيني‬‫ل‬‫ا‬‫دخل‬‫على‬
‫التونسية‬‫الرشكات‬‫من‬‫لعدد‬‫ب05مليار‬‫قروض‬
‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫ع�ضو‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫وهي‬ ‫الدولية‬ ‫التمويل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أعلنت‬�
‫من‬ ‫لعدد‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 50 ‫بقيمة‬ ‫القرو�ض‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫قدمت‬ ‫أنها‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أ�صدرته‬� ‫بالغ‬
‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫تعبئة‬ ‫�شركة‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 26‫ب‬ ‫قر�ض‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركات‬
.‫ب�صفاق�س‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫الذي‬ ‫البيض‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫هو‬ ‫��ف‬‫ل‬‫أ‬ 250 *
‫حماولة‬ ‫افشال‬ ‫بعد‬ ‫مؤخرا‬ ‫حجزه‬ ‫تم‬
‫02ألف‬ ‫بقيمة‬ ‫الليبي‬ ‫القطر‬ ‫اىل‬ ‫هتريبه‬
‫دينار‬
‫املخالفات‬ ‫ع��دد‬ ‫هو‬ 646‫و‬ ‫أل��ف‬ *
‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫سجلتها‬ ‫التي‬ ‫االقتصادية‬
‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫ساعة‬ ‫وث�لاث�ين‬ ّ‫��ت‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خ�لال‬
‫رمضان‬
‫كغ‬ 30‫و‬ ‫األسامك‬ ‫من‬ ‫طن‬ 2 ‫حجز‬ *
‫اللحوم‬ ‫من‬ ‫كغ‬ 60‫و‬ ‫والغالل‬ ‫اخلرض‬ ‫من‬
‫لرت‬ 145‫و‬ ‫املدعمة‬ ‫الفارينة‬ ‫من‬ ‫طن‬ 1‫و5ر‬
‫السكر‬ ‫من‬ ‫كغ‬ 180‫و‬ ‫النبايت‬ ‫الزيت‬ ‫من‬
‫خمتلفة‬ ‫خمالفات‬ ‫بسبب‬ ‫املدعم‬
‫والتعاون‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫�شدد‬
‫أكرث‬� ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫�داث‬���‫ح‬‫إ‬� ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫على‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬
‫وبعث‬ ‫�ص‬���‫�ا‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫جن‬
‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كنفدرالية‬ ‫برئي�س‬ ‫جمعه‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬
‫أن‬� ‫اىل‬‫م�شريا‬"‫"الكوناكت‬‫التون�سية‬‫املواطنة‬
‫والت�شريعية‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اال�صالحات‬
‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫�ست‬ ‫تنفيذها‬ ‫املزمع‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫وامل‬
‫تطور‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جممل‬ ‫االعتبار‬
.‫واملتو�سطة‬‫ال�صغرى‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ن�سيج‬
‫اىل‬ ‫�ت‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ن‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬��‫ع‬‫ود‬
‫باال�ستثمار‬‫اخلا�ص‬‫املحور‬‫اجناز‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬
‫الكفيلة‬ ‫واملقرتحات‬ ‫الت�صورات‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ 2020 - 2016 ‫للخما�سية‬ ‫التنموية‬ ‫اخلطة‬ ‫أبعاد‬� ‫احد‬ ‫ي�شكل‬ ‫الذي‬
.‫اخلا�ص‬‫واال�ستثمار‬‫للمبادرة‬‫ال�ضروري‬‫الدفع‬‫إعطاء‬�‫ب‬
‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫و�ضع‬ ‫حول‬ ‫املنظمة‬ ‫أجنزتها‬� ‫التي‬ ‫واال�ستطالع‬ ‫الدرا�سة‬ ‫نتائج‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫ومت‬
‫يف‬ ‫اال�شكاليات‬ ‫هذه‬ ‫الدرا�سة‬ ‫وخل�صت‬ ‫الن�شاط‬ ‫أثناء‬� ‫أو‬� ‫االنطالق‬ ‫عند‬ ‫�سواء‬ ‫�صعوبات‬ ‫من‬ ‫تعرت�ضه‬ ‫وما‬ ‫واملتو�سطة‬
.‫والف�ساد‬‫االمنية‬‫امل�سائل‬‫اىل‬‫باال�ضافة‬‫ال�ضمانات‬‫وتوفري‬‫الت�صدير‬‫ومتويل‬‫البريوقراطية‬‫والتعقيدات‬‫التمويل‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫التجارة‬‫وزير‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫�ال‬‫ل‬��‫خ‬ ‫�ول‬���‫حل‬‫�ا‬���‫ض‬�����‫ر‬
‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬‫�وره‬��‫ض‬�������‫ح‬
‫�ة‬��‫ي‬‫�و‬��‫ه‬���‫جل‬‫ا‬‫�ة‬��‫ن‬���‫ج‬���‫ل‬���‫ل‬‫ا‬
‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬
‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫بزغوان‬
‫�ه‬��‫ت‬‫وزار‬ ‫أن‬� ،‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫نهاية‬ 2015 ‫�د‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬� ‫�د‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬��‫ب‬ ‫�ستقوم‬
‫القدرة‬ ‫وحماية‬ ‫ال�سوق‬ ‫لتعديل‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سبتمرب‬
.‫للمواطن‬‫ال�شرائية‬
‫املنتجون‬ ‫ا�ستجاب‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وبني حلول‬
‫توفري‬ ‫يف‬ ‫بامل�ساهمة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لطلب‬ ‫التون�سيون‬
‫أن‬� ‫فيمكن‬ ‫للدولة‬ ‫املطلوب‬ ‫بالقدر‬ ‫اخلرفان‬ ‫وبيع‬
‫من‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬ ‫�رار‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ت‬
‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫إىل‬� ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫اخلارج‬
‫االقت�صاد‬ ‫حلماية‬ ‫الدعم‬ ‫منظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫أجل‬� ‫من‬
‫ل�ضعفاء‬ ‫ال�شرائية‬ ‫بالقدرة‬ ‫امل�سا�س‬ ‫دون‬ ‫الوطني‬
‫امتيازات‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدخل‬ ‫ومتو�سطي‬
.‫املواد‬‫أ�سعار‬�‫ارتفاع‬‫ملجابهة‬ ‫مالية‬
‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫التقني‬ ‫التعاون‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫باملوافقة‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ،‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫انعقدت‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫نواب‬ ‫�صادق‬
‫إىل‬� ‫عادي‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مل�شروع‬ ‫القانونية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫تغيري‬ ‫عقب‬ ‫وذلك‬ ،‫�صوتا‬ 150 ‫مبوافقة‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحلكومة‬ ‫التون�سية‬
.‫أ�سا�سي‬�‫قانون‬
‫ثالث‬ ‫على‬ ‫تنفيذها‬ ّ‫د‬‫ميت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتديث‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫مع‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ،‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تون�س‬ ‫أم�ضت‬� ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫ّة‬‫د‬‫املتح‬ ‫اململكة‬ ‫�سفري‬ ‫الربيطاين‬ ‫اجلانب‬ ‫ومن‬  ‫زروق‬ ‫للحكومة احمد‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫الوزير‬ ‫املذكرة‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلانب‬ ‫من‬ ‫توىل‬ ‫وقد‬ .‫�سنوات‬
.‫كوال‬‫بتون�س هامي�ش‬
:‫التالية‬‫النتائج‬‫حتقيق‬ ‫من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬‫مبا‬ ‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫مل�صالح‬‫الالزمني‬‫واخلربة‬‫الفني‬‫الدعم‬‫توفري‬‫إىل‬�‫املذكرة‬‫هذه‬‫وتهدف‬
.‫واألداء‬ ‫النتائج‬ ‫حسب‬ ‫ف‬ ّ‫الترص‬ ‫إرساء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلصالحات‬ ‫ومتابعة‬ ‫قيادة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫االسرتاتيجي‬ ‫ف‬ ّ‫الترص‬ ‫قدرات‬ ‫-تدعيم‬
.‫واملتوسطة‬ ‫العليا‬ ‫اإلطارات‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫التجديد‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وتعزيز‬ ‫ة‬ّ‫واملهني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫القياد‬ ‫القدرات‬ ‫-تطوير‬
.‫إسدائها‬ ‫وطرق‬ ‫جودهتا‬ ‫وتطوير‬ ‫ة‬ّ‫العمومي‬ ‫اخلدمات‬ ‫إىل‬ ‫النفاذ‬ ‫-تيسري‬
.‫هندستها‬ ‫وإعادة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫بتبسيط‬ ‫املتعلقة‬ ‫اإلصالحات‬ ‫نسق‬ ‫-ترسيع‬
.‫واملساءلة‬ ‫ة‬ّ‫العمومي‬ ‫واالستشارات‬ ‫ة‬ّ‫الشفافي‬ ‫آليات‬ ‫-تكريس‬
.‫األعامل‬ ‫مناخ‬ ‫بتطوير‬ ‫املتعلقة‬ ‫اإلصالحات‬ ‫صياغة‬ ‫يف‬ ّ‫اخلاص‬ ‫القطاع‬ ‫مشاركة‬ ‫-تفعيل‬
‫بتوريد‬‫سنقوم‬
‫هناية‬‫العيد‬‫أضاحي‬
‫السوق‬‫لتعديل‬‫سبتمرب‬
‫باالستثامر‬‫خاص‬‫حمور‬
‫والكوناكت‬‫التنمية‬‫وزارة‬‫بني‬
‫للتجارة‬ ‫التون�سي‬ ‫لالحتاد‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�
‫اجتماعه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫وال�صناعة‬
‫الت�صدي‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ،‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�دوري‬�‫ل‬‫ا‬
‫واالنت�صاب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ارة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التهريب‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬
‫ّدت‬‫د‬‫و�ش‬ .‫املنظمة‬ ‫بالقطاعات‬ ‫أ�ضرت‬� ‫التي‬ ‫الفو�ضوي‬
‫الذي‬ ‫االجتماع‬ ‫عقب‬ ‫أ�صدرته‬� ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬
‫على‬ ،‫بو�شماوي‬ ‫املنظمة وداد‬ ‫رئي�سة‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫انتظم‬
.‫االجتماعية‬‫لل�سلم‬‫البالد‬‫حاجة‬
‫مل�شروع‬ ‫الكربى‬ ‫التوجهات‬ ‫املجل�س‬ ‫تدار�س‬ ‫كما‬
‫وا�ستعر�ض‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬
‫ال�شراكة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫االحتاد‬ ‫مقرتحات‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫عند‬ ‫وتوقف‬ ‫اجلديدة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫جملة‬ ‫وم�شروع‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬
.‫القطاعات‬‫من‬‫العديد‬‫يف‬‫االقت�صادية‬
‫الف‬ 901‫و‬ ‫مليون‬ ‫اىل‬ ‫لي�صل‬ ،2015 ‫جوان‬ 20 ‫اىل‬ ‫جانفي‬ ‫غرة‬ ‫من‬ ،‫تون�س‬ ‫على‬ ‫الوافدين‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬
‫بذات‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 28,3‫و‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 21,9 ‫قدره‬ ‫بانخفا�ض‬ ‫اي‬ ،‫�سائحا‬ 865‫و‬
‫لل�سياح‬ ‫احلاد‬ ‫التقهقر‬ ‫إىل‬� ،‫أ�سا�سا‬� ،‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ،‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫إح�صائيات‬� ‫آخر‬� ‫وعزت‬ .2010 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬
2014‫ب�سنة‬‫مقارنة‬‫باملائة‬ 23,5‫وبن�سبة‬2015‫و‬2010‫�سنتي‬‫بني‬،‫باملائة‬45,2‫بن�سبة‬‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬
‫التصدي‬‫رضورة‬‫عىل‬‫تؤكد‬‫األعراف‬‫منظمة‬
‫املوازية‬‫والتجارة‬‫التهريب‬‫لظاهرة‬
‫تونس‬‫عىل‬‫الوافدين‬‫السياح‬‫عدد‬‫يف‬‫تراجع‬:‫السياحة‬‫وزارة‬
‫بريطانيا‬‫مع‬‫تفاهم‬‫مذكرة‬‫وإمضاء‬‫وأملانيا‬‫تونس‬‫بني‬‫تقني‬‫تعاون‬‫اتفاق‬
‫�صنفى‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫الفالحة‬ ‫فى‬ ‫اخلا�صة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫تطورت‬
‫الفالحية‬ ‫باال�ستثمارات‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫ب‬
2015 ‫�اي‬�‫م‬ ‫موفى‬ ‫حتى‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 195,2 ‫لتبلغ‬ ‫باملائة‬ 7,7 ‫بن�سبة‬
‫لوكالة‬ ‫معطيات‬ ‫وفق‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫فى‬ ‫د‬ ‫م‬ 181,2 ‫مقابل‬
.‫الفالحية‬‫باال�ستثمارات‬‫النهو�ض‬
‫منها‬ ‫�ار‬�‫ق‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 2001 ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫و�ستمكن‬
95 ‫منها‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 1858 ‫مقابل‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫ا�صحاب‬ ‫لفائدة‬ 107
.‫املنق�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫العليا‬‫ال�شهادات‬‫ا�صحاب‬‫لفائدة‬
‫م‬ 21,4 ‫الق�صرين‬ ‫واليات‬ ‫فى‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫اهم‬ ‫و�سجلت‬
.‫د‬‫م‬11,8‫وباجة‬‫د‬‫م‬ 17,8‫بوزيد‬‫و�سيدى‬‫د‬‫م‬18,1‫واملن�ستري‬‫د‬
‫الفالحية‬‫االنشطة‬‫ىف‬‫االستثامر‬‫تطور‬
‫املعطيات‬ ‫فتبني‬ ‫االن�شطة‬ ‫ح�سب‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫هذه‬ ‫توزيع‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫قدره‬ ‫مبا‬ 2015 ‫�اي‬�‫م‬ ‫موفى‬ ‫حتى‬ ‫ا�ستاثرت‬ ‫الفالحية‬ ‫االن�شطة‬ ‫ان‬ ‫نف�سها‬
‫فال�صيد‬ )‫(9,91باملائة‬ ‫د‬ ‫م‬ 37,1 ‫ب‬ ‫اخلدمات‬ ‫تليها‬ ‫باملائة‬ 8,4 ‫د‬ ‫م‬ 131,8
‫8,7م‬ ‫املندمج‬ ‫االويل‬ ‫التحويل‬ ‫ثم‬ )‫باملائة‬ 14( ‫د‬ ‫م‬ 14,9 ‫بنحو‬ ‫البحرى‬
‫االحياء‬ ‫تربية‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫تراجعت‬ ‫املقابل‬ ‫فى‬ )‫(9,72باملائة‬ ‫د‬
.‫باملائة‬97,4‫املائية‬
‫الدواجن‬‫تربية‬‫جمال‬‫يف‬‫االستثامر‬‫تراجع‬
‫ن�شاطي‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫امل�صدر‬ ‫نف�س‬ ‫ولفت‬
‫على‬ ‫لتبلغ‬ ‫ا�ستقرارا‬ ‫�شهدت‬ ‫املثمرة‬ ‫اال�شجار‬ ‫وغرا�سة‬ ‫الكربى‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�زرا‬�‫ل‬‫ا‬
‫تربية‬ ‫ن�شاط‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫تراجعت‬ ‫بينما‬ ‫د‬ ‫م‬ 44‫و‬ ‫د‬ ‫م‬ 13 ‫يناهز‬ ‫ما‬ ‫التواىل‬
2014‫�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫د‬‫م‬28,7‫مقابل‬‫د‬‫م‬26,3‫لتبلغ‬‫الدواجن‬
6,4 ‫قدره‬ ‫مبا‬ ‫ال�شبان‬ ‫الباعثني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املنجزة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫تطورت‬ ‫كما‬
‫وعرفت‬ 2014 ‫ماي‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫د‬ ‫م‬ 26,2 ‫مقابل‬ ‫د‬ ‫م‬ 27,9‫اىل‬ ‫لرتتقي‬ ‫باملائة‬
‫باملائة‬21,9‫بن�سبة‬‫�صعودا‬‫حمققة‬‫التوجه‬‫نف�س‬‫اجلدد‬‫الباعثني‬‫ا�ستثمارات‬
‫من‬ .. ‫املنق�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫د‬ ‫م‬ 10,6 ‫مقابل‬ ‫د‬ ‫م‬ 12,9‫وتبلغ‬
‫د‬ ‫م‬ 5,4 ‫قدره‬ ‫ما‬ ‫الفالحية‬ ‫والتنمية‬ ‫االحياء‬ ‫�شركات‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫بلغت‬ ‫جهتها‬
‫وكالة‬ ‫معطيات‬ ‫ح�سب‬ ‫املنق�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 4,1 ‫مقابل‬
.‫الفالحية‬‫باال�ستثمارات‬‫النهو�ض‬
‫اىل‬ ‫لت�صل‬ ‫البنوك‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الفالحية‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫متويل‬ ‫ن�سبة‬ ‫وارتقت‬
.2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫ن�س‬ ‫خالل‬ ‫باملائة‬ 12,9 ‫مقابل‬ 15,3
‫عقاري‬‫قرض‬33‫عىل‬‫املصادقة‬
‫�سنة‬ ‫من‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫موفى‬ ‫اىل‬ ‫االمتيازات‬ ‫ال�سناد‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫�صادقت‬
‫القرو�ض‬‫هذه‬‫و�ستمكن‬.‫د‬‫م‬2,5‫بقيمة‬‫عقاري‬‫قر�ض‬33‫ا�سناد‬‫على‬2015
.‫االقت�صادية‬‫الدورة‬‫�ضمن‬‫الفالحية‬‫االرا�ضي‬‫من‬‫هك‬389‫ادماج‬‫من‬‫امل�سندة‬
‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫املجددة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�م‬�‫ه‬‫ا‬ ‫وت�شمل‬
‫املكثفة‬ ‫الزياتني‬ ‫غرا�سة‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫القريوان‬ ‫بوالية‬ ‫م�شروع‬ ‫تو�سعة‬ 2015
10 ‫احداث‬ ‫�سيتيح‬ ‫مبا‬ ‫د‬ ‫م‬ 5,1‫قدرها‬ ‫با�سثتمارات‬ ‫هك‬ 250 ‫م�ساحة‬ ‫على‬
‫م�شروع‬‫باحداث‬‫تتعلق‬‫كما‬.‫العليا‬‫ال�شهائد‬‫ال�صحاب‬2‫منها‬‫قار‬‫�شغل‬‫مواطن‬
‫البيولوجى‬ ‫النمط‬ ‫وفق‬ "‫"ال�سبريولني‬ ‫املجهرية‬ ‫الطحالب‬ ‫انتاج‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬
‫التون�سية‬ ‫ال�شراكة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫قاب�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ب‬ ‫طنا‬ 30‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫بطاقة‬
‫م�شروع‬ ‫باحداث‬ ‫اي�ضا‬ ‫وتت�صل‬ .‫د‬ ‫م‬ 2,4 ‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫بحجم‬ ‫الفرن�سية‬
‫الف‬11‫بح�ساب‬‫البيولوجي‬‫النمط‬‫وفق‬‫اللحم‬‫دجاج‬‫لرتبية‬‫زغوان‬‫والية‬‫يف‬
.‫د‬‫م‬1,5‫قدره‬‫وبا�ستثمار‬‫الدورة‬‫يف‬‫طري‬
‫ال�سياحية‬ ‫للمطاعم‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ّ‫م‬‫تنظ‬
‫�ستجمع‬‫دولية‬‫إفطار‬�‫مائدة‬‫القادم‬‫جويلية‬2‫اخلمي�س‬
‫واجلن�سيات‬ ‫أديان‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� ‫حوايل‬
.‫بالعا�صمة‬‫الق�صبة‬‫ب�ساحة‬‫وذلك‬
‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫أعوان‬‫أجور‬‫يف‬‫الزيادة‬‫رصف‬ :‫رمضان‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫اخلمسة‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬
‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫موفى‬ ‫وحتى‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬
‫ما‬ ‫وفق‬ ‫وذلك‬ ‫العام‬ ‫والقطاع‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫أعوان‬� ‫أجور‬� ‫فى‬ ‫الزيادة‬ ‫�صرف‬
‫عن‬‫منف�صل‬‫ب�شكل‬‫الزيادة‬‫و�ست�صرف‬،‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫يف‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫دته‬ّ‫ك‬‫أ‬�
.‫ال�شهري‬‫أجر‬‫ل‬‫ا‬
‫البحري‬‫والصيد‬‫الفالحة‬‫يف‬‫عليها‬‫املصادق‬‫اخلاصة‬‫االستثامرات‬‫نمو‬
:‫التجارة‬ ‫وزير‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬142015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬15
‫والتفسخ‬ ‫امليوعة‬‫وثقافة‬‫رمضان‬‫يف‬‫الدرامية‬‫األعامل‬
‫اهتماما‬ ‫�ارك‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫�شهر‬ ‫�ال‬�‫ن‬��‫ي‬
‫يخ�ص�ص‬‫أن‬�‫العادة‬‫جرت‬‫حيث‬‫كبريا‬‫إعالميا‬�
‫واملنوعات‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ه‬�‫ل‬
‫والتي‬‫واملتنوعة‬‫الكثرية‬‫الدرامية‬‫أعمال‬‫ل‬‫وا‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫خمتلف‬ ‫خاللها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تتناف�س‬
‫امل�شاهد‬ ‫ود‬ ‫ك�سب‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫مبختلف‬ ‫�سواها‬ ‫دون‬ ‫�شا�شتها‬ ‫إىل‬� ‫و�شده‬
.‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬‫والو�سائل‬‫الطرق‬
‫كما‬ ‫التون�سية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ويف‬
‫خمتلف‬ ‫أ‬�‫تتهي‬ ‫ال�ساحات‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬
‫احلدث‬ ‫املو�سم‬ ‫لهذا‬ ‫�ات‬���‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫وا‬ ‫التلفزات‬
‫الفرجة‬ ‫موائد‬ ‫من‬ ‫طاب‬ ‫ما‬ ‫وتعد‬ ‫ّئ‬‫ي‬‫ته‬ ‫ايمّا‬
‫على‬ ‫فت�ضعها‬ ‫البيوت‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫إىل‬� ‫لت�سربها‬
‫أخذ‬�‫وت‬ ‫فتالزمها‬ ‫وامل�شروبات‬ ‫آكل‬�‫امل‬ ‫مائدة‬
.‫أكرث‬�‫ورمبا‬‫اهتمامها‬‫نف�س‬
‫قبل‬ ‫�ا‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬
‫القنوات‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫حم‬‫و‬ ‫�دود‬�‫حم‬ ‫بعدد‬ ‫الثورة‬
‫يتجول‬ ‫منها‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫اليوم‬ ‫أ�صبح‬�
‫غري‬ ،‫م�شربه‬ ‫ح�سب‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ويختار‬ ‫ويتخري‬
‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫عموما‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫أن‬�
‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫قناة‬ ‫من‬ ‫ويتكرر‬ ‫البع�ض‬ ‫بع�ضه‬
‫غري‬ ‫واحد‬ ‫فاملحتوى‬ ‫الوجوه‬ ‫اختلفت‬ ‫إن‬�‫و‬
.‫متجدد‬
‫أ�صناف‬� ‫ثالثة‬ ‫إىل‬� ‫فه‬ّ‫ن‬‫ن�ص‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬
‫لل�ضحك‬ "‫"النكتة‬ ‫يعتمد‬ ‫أول‬� ‫�صنف‬ :‫�ي‬�‫ه‬
‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬� ‫يفتح‬ ‫�اين‬��‫ث‬ ‫�ف‬�‫ن‬��‫ص‬���‫و‬ ‫�اك‬�‫ح‬��‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫وربح‬‫للتوفري‬‫وامل�سابقات‬ ‫الت�سابق‬
‫والتمثيل‬ ‫الدراما‬ ‫عامل‬ ‫يركب‬ ‫ثالث‬ ‫وف�صنف‬
.‫امل�سل�سالت‬‫ؤثث‬�‫في‬
‫فوجدت‬ ‫ف�ضائياتنا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫بجولة‬ ‫قمت‬
‫عددها‬ ‫يف‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫ف‬‫و‬ ‫ّها‬‫م‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�اال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬�
‫ابداع‬ ‫وال‬ ‫جديد‬ ‫فال‬ "‫"الكيف‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
‫ونف�س‬ "‫"الديكورات‬ ‫ونف�س‬ ‫الوجوه‬ ‫فنف�س‬
‫فكيف‬ ‫تتكرر‬ "‫"النكت‬ ‫ونف�س‬ ‫بل‬ ‫املوا�ضيع‬
‫؟‬‫إ�ضحاك‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫ال�ضحك‬‫حتقق‬
‫(م�شاهد‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دت‬���‫ج‬‫و‬
‫يف‬ ‫جن�سية‬ ‫وا�شارات‬ ‫وكلمات‬ ‫للخمر‬ ‫مكررة‬
‫كتون�سي‬ ‫نف�سي‬ ‫أجد‬� ‫ومل‬ )‫االعمال‬ ‫خمتلف‬
‫رم�ضان‬ ‫ومبادئ‬ ‫قيم‬ ‫أجد‬� ‫ومل‬ ‫م�سلم‬ ‫عربي‬
‫ليكون‬ ‫�ام‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫بني‬ ‫�ارب‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لل�صفاء‬ ‫�ا‬�‫س‬���‫�برا‬‫ن‬
‫التخلق‬‫على‬‫مبعثا‬‫وليكون‬‫آخي‬�‫والت‬ ‫النا�س‬
.‫ال�سمحاء‬‫الفا�ضلة‬‫احلميدة‬‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬
‫املي�سر‬ ‫على‬ ‫والتناف�س‬ ‫الت�سابق‬ ‫وجدت‬
‫جاء‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ت�سابقا‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ "‫و"القمار‬
‫وجدت‬ ‫ما‬ ‫ال�صيام‬ ‫له‬ ‫يهدف‬ ‫وما‬ ‫رم�ضان‬ ‫به‬
.‫أحاديث‬‫ل‬‫ا‬‫وال‬‫آن‬�‫القر‬‫حفظ‬‫يف‬‫ت�سابقا‬
‫�رام‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ "‫و"الزطلة‬ ‫اخلمور‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬
‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زات‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الزوجية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫خل‬‫وا‬
‫واال�ستهزاء‬ ‫واجلرمية‬ ‫التجاوزات‬ ‫وتبي�ض‬
‫عمل‬‫على‬‫ي�شجع‬‫ما‬‫أجد‬�‫ومل‬‫واملبادئ‬‫بالقيم‬
.‫احل�سنة‬‫واالخالق‬‫اخلري‬
‫وال‬ ‫�م‬�‫ع‬��‫ط‬ ‫وال‬ ‫�ون‬��‫ل‬ ‫�لا‬‫ب‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�دت‬��‫ج‬‫و‬
‫بقناعات‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫ح‬‫ور‬ ‫نف�سي‬ ‫�ذت‬�‫خ‬‫أ‬���‫ف‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ئ‬‫را‬
‫أن‬�‫وب‬ ‫يتغري‬ ‫ال‬ ‫بالطبع‬ ‫ما‬ ‫أن‬�‫وب‬ ‫ابتعدنا‬ ‫أننا‬�
‫ثقافة‬ ‫أن‬���‫ب‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫�شاب‬ ‫�شيء‬ ‫على‬ ّ‫�شب‬ ‫من‬
‫جتدد‬‫وال‬‫جديد‬‫فال‬‫ومنا‬‫فينا‬‫باتت‬‫االجرتار‬
ّ‫م‬‫الك‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫إمنا‬� ‫حتديث‬ ‫وال‬ ‫إحداث‬� ‫وال‬
...‫واجلودة‬‫الكيفية‬‫يف‬‫ال‬ ‫والكرثة‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫ويحتفل‬ .‫والنقاد‬‫القراء‬‫مع‬‫ومناق�شتها‬‫ا�صداراتهم‬‫لتقدمي‬‫واملبدعني‬‫الكتاب‬‫أمام‬�‫أبوابه‬�‫جديد‬‫ثقايف‬‫�صالون‬‫اليوم‬‫م�ساء‬‫يفتح‬
‫ا�ستاذ‬‫غيلويف‬‫الهادي‬‫الدكتور‬‫عليه‬‫وي�شرف‬"‫ا�صدارات‬‫يف‬‫"قراءات‬‫ي�سمي‬‫الف�ضاء‬‫وهذا‬ ‫اجلديدة‬‫إ�صدارات‬‫ل‬‫با‬‫حتديدا‬‫ال�صالون‬
.‫التون�سية‬‫باجلامعة‬‫التاريخ‬
‫الليلة‬‫�ستكون‬‫ال�سل�سلة‬ ‫هذه‬‫يف‬ ‫قراءة‬‫واول‬‫ال�سهرات‬‫اول‬
‫العزيز‬‫عبد‬‫املبدع‬‫ال�شاعر‬‫ديوان‬‫مع‬‫ليال‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬
‫ال�شاعر‬‫�وم‬��‫ق‬‫و�سي‬‫حديثا‬‫�صدر‬‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬‫احلرف‬‫�صرخة‬‫�ي‬��‫ع‬‫املدف‬
‫الدار‬‫مبقر‬‫�ر‬��‫ع‬‫لل�شا‬‫�راءات‬��‫ق‬‫مع‬‫بتقدميه‬‫�اوي‬��‫ف‬‫العر‬‫�ري‬��‫ح‬‫الب‬
.‫�سويقة‬‫باب‬ ‫العر�ض‬‫�صالة‬‫املالكية‬
‫للم�شهد‬‫نوعية‬‫ا�ضافة‬‫حمالة‬‫ال‬‫و�ستحمل‬‫طريفة‬‫بدت‬‫الفكرة‬
‫ال�صالون‬‫أن‬�‫للفجر‬‫قال‬‫الغيلويف‬‫الهادي‬‫ال�سيد‬.‫وروائيني‬‫و�شعراء‬‫كتابا‬‫ؤلفني‬�‫امل‬‫من‬‫للعديد‬‫اجلديد‬‫احل�ضن‬‫مبثابة‬‫ال�صالون‬‫هذا‬‫و�سيكون‬‫الثقايف‬
‫ظالل‬‫يف‬‫الرما�ضنية‬‫ال�سهرة‬‫لهذه‬‫الثقايف‬‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬‫واملهتمني‬‫والكتاب‬‫ال�شعراء‬‫كل‬ ‫يدعو‬‫باملنا�سبة‬‫وهو‬،‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫على‬‫منفتحا‬‫ن�شاطه‬‫�سيوا�صل‬
.‫�سويقة‬‫باب‬‫وهي‬‫أدب‬‫ل‬‫وا‬‫بالفكر‬‫رائحتها‬‫تعبق‬‫منطقة‬‫ويف‬‫ال�شعر‬
‫سويقة‬‫باب‬‫يف‬‫جديد‬ ‫ثقايف‬‫صالون‬
‫اإلبداع‬‫درب‬‫عىل‬‫مشاريع‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫ـ�شاعره‬َ‫م‬‫ـتحكم‬ ْ‫ا�س‬‫ـربك‬ُ‫م‬‫ـلم‬ُ‫ح‬‫بها‬‫ـر‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ظ‬‫ال‬
.‫طموح‬ ‫من‬ ‫ذاته‬ ‫يف‬ ‫ـه‬ّ‫ن‬‫ـ‬ِ‫يك‬ ‫ما‬ ‫ـبب‬ َ‫ـ�س‬ِ‫ب‬
‫تلك‬ ‫ع�صره‬ ‫ـقافة‬َ‫ث‬ ‫دون‬ ‫أنه‬� ‫يوما‬ َّ‫ـك‬ َ‫�ش‬ ‫ما‬
‫ـ�صطادها‬َ‫ي‬‫بل‬‫حوله‬‫ـما‬ِ‫م‬‫ـتجمعها‬ ْ‫ـ�س‬َ‫ي‬‫كان‬‫التي‬
‫ـفراء‬ ّ‫ال�ص‬‫اجلرائد‬‫على‬ ّ‫ـط‬َ‫ُـخ‬‫ي‬‫ـا‬ّ‫مم‬‫أو‬�‫ـح‬َ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ـذياعه‬ِ‫م‬‫جهاز‬‫من‬‫�سواء‬
‫ـز‬ّ‫ي‬‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬َ‫ت‬‫بال‬‫معا‬‫ـما‬ُ‫أ�سريه‬�‫وكان‬.‫كاملال‬‫رائحة‬‫بال‬‫ـده‬ْ‫ن‬‫ُـ‬‫ع‬‫ـات‬َ‫ب‬‫ـلم‬ِ‫والع‬
‫ذاكرته‬ ‫وهلهلت‬ ‫إرادته‬� ‫قت‬ّ‫ز‬‫وم‬ ‫ـماله‬ ْ‫أ�س‬� ‫ـت‬َ‫ـ‬‫ل‬‫أب‬� ‫اخل�صا�صة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ .
‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ِـظار‬‫ت‬‫ان‬ ‫يف‬ ‫ـر‬ِ‫ب‬‫عا‬ ‫ـان‬َ‫م‬‫أ‬� ‫مام‬ َ‫�ص‬ ‫العلم‬ ‫ـلب‬‫ط‬ ‫يف‬ ‫ـد‬ ِ‫ـج‬َ‫ي‬ ‫فكان‬
‫اجلهل‬‫ـية‬ِ‫ب‬‫جاذ‬‫ق‬ِ‫ـرت‬ْ‫يخ‬‫هنالك‬.‫ـها‬َ‫ب‬‫ِـ�صا‬‫ن‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫ـع‬ َ‫تو�ض‬‫حيث‬‫ـل‬َّ‫م‬‫ؤ‬�‫امل‬
‫ـدرة‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫حيث‬‫اجلامعة‬ ‫ف�ضاء‬‫ويغزو‬ ..‫ـقطاع‬ْ‫ن‬‫واال‬ ‫رد‬ّ‫والط‬ ‫ـل‬ َ‫ـ�ش‬َ‫ف‬‫وال‬
‫ذاته‬‫ـدن‬ْ‫ع‬‫م‬‫عن‬‫ـما‬ْ‫ت‬‫ـ‬َ‫ح‬‫ـر‬ُ‫ث‬‫ـ‬ْ‫ع‬‫�سي‬.‫الكرامة‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫والعطاء‬‫ـرة‬ْ‫ف‬‫والو‬
.‫ـم‬‫ي‬‫ـ‬‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫امل�ست‬ ‫الواقع‬ ‫ك�سيد‬ُ‫أ‬� ‫حجبه‬ ‫الذي‬ ‫ـ�س‬‫ي‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬
‫ل‬ ّ‫ـحج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الو�سام‬ ‫ذلك‬ »‫«البكالوريا‬ ‫إىل‬� ‫ف‬ّ‫يت�شو‬ ‫أن‬� ‫ـدعة‬ِ‫ب‬ ‫لي�س‬
‫أو‬� ‫ـدر‬َ‫ك‬ ‫أو‬� ‫�ضيق‬ ‫به‬ ّ‫ـل‬َ‫ح‬ ‫ما‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ُ‫ك‬‫و‬ .‫إليه‬� ‫يرنو‬ ‫�سامقا‬ ‫ـدفا‬َ‫ه‬ ‫منه‬ ‫ـم‬ ُ‫لري�س‬
:‫ـنه‬ ِ‫باط‬ ‫يف‬ ‫ـطق‬َ‫ن‬ ‫ـر�ضا‬َ‫م‬ ‫أو‬� ‫ـرمانا‬ ِ‫ح‬ ‫أو‬� ‫جوعا‬ ‫ـى‬‫س‬�‫ـا‬َ‫ق‬
« ‫فيه‬ ‫ـزغرد‬ُ‫ت‬ ‫يوما‬ ّ‫ـيحل‬ َ‫�س‬ .‫ؤوب‬�ّ‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـي‬ْ‫ع‬ ّ‫بال�س‬ ّ‫أ�س.علي‬�‫ـ‬‫ب‬ ‫ال‬ « ‫ــ‬
.‫ـاء‬َ‫ف‬‫والو‬ ‫ـ�ضارة‬ّ‫ن‬‫ال‬ »‫ـى‬َ‫ن‬‫ـ‬ْ‫ب‬‫ـ‬ُ‫ل‬« .. ‫ـيان‬ِ‫الك‬ ‫يف‬ ‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ف‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ت‬ ‫زهرة‬ ‫يا‬ .»‫ـنى‬ْ‫ب‬‫ـ‬ُ‫ل‬
‫حتت‬‫املواجع‬‫تذوب‬‫اخلالن.عندها‬‫ـن‬ْ‫ي‬‫ب‬‫ـادر‬ّ‫ن‬‫ال‬‫المتيازي‬‫ـرد‬ْ‫غ‬‫ـز‬ُ‫ت‬‫ـ‬ َ‫�س‬
.‫ـر‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ظ‬‫ال‬ ‫ـليل‬ْ‫ك‬‫إ‬�
‫أة‬�‫واجلر‬ ‫ـق‬‫ل‬ْ‫ـ‬‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫إقدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�سه‬ْ‫ف‬‫ن‬ ‫يف‬ ‫ـ�س‬َ‫ن‬‫أ‬�‫ي‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ّ‫د‬‫ل�ش‬
‫ـ�شل‬َ‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـكبة‬َ‫ن‬ ‫يال‬ ِ‫ح‬ ‫ِـئاب‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ك‬‫واال‬ ‫اخلوف‬ ‫ه‬ّ‫ز‬‫يه‬ ‫بينما‬ ‫ر‬ّ‫ـهو‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬�
‫من‬ ‫خيط‬ ‫�سوى‬ ‫ـبة‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫خ‬ ّ‫كل‬ ‫ـند‬ِ‫ع‬ ‫ـيار‬ِ‫االنه‬ ‫مزالق‬ ‫من‬ ‫ـه‬ُ‫ل‬‫ـ�ش‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ـ‬َ‫ي‬ ‫وال‬
‫طيف‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫ُـنريها‬‫ي‬ ‫مظلمة‬ ‫م�سالك‬ ‫يف‬ ‫ُـ�سر‬‫ع‬‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫ـم�سه‬َ‫ت‬‫يل‬ ‫ـل‬َ‫م‬‫أ‬�
‫يف‬ ‫ـلوب‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫عر�ش‬ ‫على‬ ‫ـربع‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البديع‬ ‫ـلم‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ »‫ـنى‬ْ‫ب‬‫ـ‬ُ‫ل‬«
.‫ـالء‬‫ي‬‫ـ‬ُ‫خ‬
‫ُـكرم‬‫ي‬‫ـ‬ َ‫�س‬ ‫من‬ ‫ترى‬ .»‫«البكالوريا‬ ‫يوم‬ ، ‫والوعيد‬ ‫ْـد‬‫ع‬‫الو‬ ‫يوم‬ ّ‫حل‬
‫ب�سكارى‬ ‫هم‬ ‫وما‬ ‫ـكارى‬ ُ‫�س‬ – ‫ْـناق‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫ّت‬‫ب‬‫أ‬�‫ا�شر‬ ‫؟‬ ‫ُـهان‬‫ي‬‫ـ‬ َ‫�س‬ ‫ومن‬
‫ّدة‬َ‫د‬‫ـ‬ َ‫ًـ�س‬‫م‬.. »‫«املعهد‬ ‫زوايا‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ـروزة‬ْ‫غ‬‫امل‬ ‫املناداة‬ ‫أبواق‬� ‫�صوب‬ –
‫ـرج‬ ْ‫ح�ش‬ ‫ِـل‬‫ت‬‫قا‬ ‫انتظار‬ ‫وبعد‬ .‫ـع‬‫ف‬‫املدا‬ ‫هات‬ّ‫ـو‬ُ‫ف‬‫ـ‬َ‫ك‬ ‫ـوا�صيهم‬َ‫ن‬ ‫ـوب‬ َ‫�ص‬
‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫با‬ ‫�ادر‬�‫ب‬ ‫ثم‬ .‫ـور‬ ّ‫ال�ص‬ ‫يف‬ ‫ـفخ‬ُ‫ن‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫وت‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ـم‬ ّ‫م�ضخ‬
.» ‫ـاجحني‬ّ‫ن‬‫ال‬ « ‫أ�سماء‬�
***
‫على‬ ‫ـ�ضى‬ْ‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬� .‫ـر‬‫ي‬‫وهد‬ ‫ـقعة‬ْ‫ع‬‫ق‬ ‫ـوى‬ ِ‫�س‬ ‫ُـوق‬‫ب‬‫ال‬ ‫من‬ ‫يعي‬ ‫ُـد‬‫ع‬‫ـ‬َ‫ي‬ ‫مل‬
‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫املنحو�س‬ ‫والطالع‬ ‫؟‬ ‫ـظ‬‫ح‬ ‫بر�صا�صة‬ ‫ب‬ً‫ث‬‫ـتو‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ـبع‬ ً‫ال�س‬
: ‫اجلميل‬ ّ‫احلظ‬ ‫ـته‬َ‫ب‬‫ـ‬‫ي‬‫ِـ‬‫ق‬‫ح‬
‫موقعي‬ ‫هو‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ‫أم‬� ‫ـر؟‬‫ي‬ِ‫ـقد‬ّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫أت‬�‫ـ‬‫أ�س‬� ‫ِـي‬‫ن‬‫ـرا‬َ‫ت‬ ‫أم‬� ‫ـا‬‫ن‬‫أ‬� ٌ‫م‬‫ـ‬ ِ‫أواه‬� « ‫ــ‬
‫ـدار؟‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ْـدل‬‫ع‬‫أ‬� ‫�شيء‬ ‫وال‬ ‫ـكد‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ـام‬َ‫الزح‬ ‫يف‬
‫ّدا‬َ‫د‬‫ـج‬ُ‫م‬»‫ـنى‬ْ‫ب‬ُ‫ـ‬‫ل‬«‫طيف‬‫بخاطره‬ ّ‫حل‬‫ِـرة‬‫ئ‬‫الفا‬‫الرباكني‬‫ـمرة‬َ‫غ‬‫ويف‬
:‫ر‬ ِ‫ـ�ض‬َ‫ت‬‫ـ‬ُْ‫مح‬ ‫حلق‬ ‫يف‬ ‫ـاء‬‫م‬ ‫ـرعة‬ ُ‫كج‬
‫�سوف‬.‫كون‬ ُ‫و�س‬‫وداعة‬‫يف‬‫أعماقي‬�‫يف‬‫ر‬ّ‫ث‬‫املتد‬‫يف‬ّ‫بالط‬‫«مرحبا‬‫ــ‬
.»‫ـر‬‫ف‬‫ـ‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫تك�سوه‬ ‫ـك‬‫ل‬‫ـ‬ ْ‫م�س‬ ‫على‬ ‫جواد‬ ‫ـوة‬ْ‫ب‬‫ـ‬َ‫ك‬ ِ‫ـك‬‫ك‬‫ـرب‬ُ‫ت‬ ‫لن‬
‫ـدة‬ ْ‫ج‬ّ‫ن‬‫ال‬‫كمجاديف‬‫مة‬ِ‫ناع‬‫أوراقا‬�‫تالم�س‬‫ـبه‬ْ‫ي‬‫ـ‬ َ‫ج‬‫إىل‬�‫ـده‬َ‫ي‬‫بت‬ّ‫ر‬‫ت�س‬
‫ـتحدى‬َ‫ت‬ ‫ـذه‬‫ه‬ ‫ـفر‬ ّ‫ال�س‬ ‫رخ�صة‬ .‫البحار‬ ‫وراء‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا‬�‫ر‬ ‫ـه‬‫ب‬ ‫ُـر‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ع‬‫ت‬
.‫أفالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫وت�سبح‬ ‫هادات‬ ّ‫ال�ش‬
‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫تخ‬ ‫رخيم‬ ٌ‫�صوت‬ .‫أة‬�‫فج‬ ‫ـ�سامعه‬َ‫م‬ ‫إىل‬� ‫ـ�صر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫آذان‬� ‫ـذ‬َ‫ف‬‫ـ‬َ‫ن‬‫و‬
‫يزال‬ ‫ال‬ ‫املعركة‬ ‫ـبار‬ُ‫غ‬‫و‬ ‫ـتبادلة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫والتهاين‬ ‫و�ضـاء‬ّ‫ضـ‬�‫وال‬ ‫خب‬ ّ‫ال�ص‬
:‫البالية‬ ‫ـماله‬ ْ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ـا‬‫ق‬‫ِـ‬‫ل‬‫َـا‬‫ع‬
..» ‫ــالح‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ً‫«حي‬ ‫ــ‬
‫ـواري‬ ّ‫ال�س‬ ‫ـت‬ْ‫م‬‫و�ص‬ ‫ـراب‬ ْ‫ِح‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـون‬ُ‫ك‬‫ـ‬ ُ‫�س‬ ‫إىل‬� ‫جامح‬ ‫ـل‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫م‬ ‫به‬ ‫ـدا‬َ‫ح‬
‫املكان‬‫وغادر‬.‫ـواب‬ْ‫ب‬ْ‫أ‬�‫دونها‬‫ـد‬ َ‫تو�ص‬‫ال‬‫التي‬‫حمة‬ً‫ر‬‫وال‬‫ـر‬َ‫ب‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ِـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـالل‬ َ‫وج‬
‫أ�ضاع‬� ‫ـنة‬ ِ‫طاح‬ ‫ـعركة‬َ‫م‬ ‫ـبار‬ُ‫غ‬ ‫عن‬ ‫آي‬�‫مبن‬ ‫ـ�س‬ّ‫ف‬‫ـ‬‫ن‬ً‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ل‬ ‫ة‬ّ‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ك‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬
:‫ال�سماء‬ ‫إىل‬� ‫ب�صره‬ ‫ورفع‬ .‫العتاد‬ ‫خاللها‬
‫ـفع‬َ‫ت‬‫أر‬�‫و‬ ‫ـل‬َ‫ل‬‫ـ‬َ‫ك‬ ‫بال‬ ‫ـوط‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أ�ستعيد‬‫ل‬ »‫ـيزيف‬ ِ‫«�س‬ ‫ـر‬ْ‫ب‬ َ‫�ص‬ ‫«اللهم‬ ‫ــ‬
.»‫َـرم‬‫ه‬‫ال‬ ‫قمة‬ ‫إىل‬� ‫ـرة‬ْ‫ـخ‬ ّ‫بال�ص‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫بـكـالـوريـا‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬ ‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ق‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬‫ا‬‫ت‬‫ت‬‫ف‬‫ا‬
‫طيلة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 40/50 ‫مابني‬ ‫تتواصل‬ ‫التخفيضات‬ ‫ان‬ ‫املالكية‬ ‫دار‬ ‫تعلن‬ ‫املبارك‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫حلول‬ ‫بمناسبة‬
‫عرضها‬ ‫قاعة‬ ‫لزيارة‬ ‫وتدعوكم‬ ‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫عناوين‬ ‫وصول‬ ‫عن‬ ‫روادها‬ ‫وتعلم‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬
‫وحتتوي‬ ‫مربعا‬ ‫مرتا‬ 150 ‫متسح‬ ‫التي‬
.‫005عنوان‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عيل‬
‫ترحب‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنرش‬ ‫املالكية‬ ‫دار‬
‫باب‬ ‫شارع‬ 187 :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫عيل‬ ‫بكم‬
‫امتار‬ 5 ‫بـ‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫نفق‬ ‫قبل‬ ‫بنات‬
.‫بخري‬ ‫وأنتم‬ ‫عام‬ ‫وكل‬ ‫اليسار‬ ‫عيل‬
40%50% ‫تخفيضات‬
24599530 - 27734029
‫التاليني‬‫الرقمني‬‫عىل‬‫التواصل‬‫للجميع‬‫يمكن‬
"‫العتيقة‬‫للمدينة‬‫متقاطعة‬‫"رؤى‬‫معرض‬
‫ؤى‬�‫ر‬ "‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫معر�ضا‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫العتيقة‬ ‫باملدينة‬ ‫احلداد‬ ‫اهر‬ّ‫الط‬ ‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ادي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يحت�ضن‬
‫انطلقت‬ ‫والتي‬ ‫بتون�س‬ ‫فران�س‬ ‫ماندا�س‬ ‫بيار‬ ‫معهد‬ ‫تالميذ‬ ‫ينظمه‬ ‫املعر�ض‬ ،"‫العتيقة‬ ‫للمدينة‬ ‫متقاطعة‬
.2015‫جويلية‬09‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫وتتوا�صل‬‫جوان‬25‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫من‬‫بداية‬
‫مدينة‬ ،‫بتون�س‬ ‫العتيقة‬ ‫للمدينة‬ ‫خمتلفة‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫خم�س‬ ‫حتمل‬ ‫م�شاريع‬ ‫خم�سة‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ت‬
‫لعد�سات‬ ‫ونوافذها‬ ‫تها‬ّ‫ق‬‫أز‬� ‫فتحت‬ ،1979 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫لليون�سكو‬ ‫العاملي‬ ‫ث‬‫ّتررّا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫مدرجة‬
.‫املعماري‬‫ّزها‬‫ي‬‫ومت‬‫قها‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫ت‬‫مدى‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬‫أعمالهم‬�‫خالل‬‫من‬‫يربزوا‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫فران�س‬‫ماندا�س‬‫معهد‬‫تالميذ‬
‫بايل‬‫بالل‬‫املخرج‬‫تتويج‬
‫�شريط‬‫أف�ضل‬�‫جائزة‬‫بايل‬‫بالل‬‫املخرج‬‫ت�سلم‬
‫انتظم‬ ‫الذي‬ " vues d’Afrique ‫مبهرجان‬
‫املا�ضيني‬ 2015 ‫�اي‬�‫م‬ 03 ‫إىل‬� ‫أفريل‬� 29 ‫من‬
action‫لل�سطر‬‫"ارجع‬‫�شريطه‬‫عن‬‫مبونرتيال‬
‫ال�شريط‬ ‫نف�س‬ ‫حت�صل‬ ‫كما‬ ،"figuration
‫ال�شابة‬ ‫للممثلة‬ ‫ن�سائي‬ ‫دور‬ ‫أف�ضل‬� ‫جائزة‬ ‫على‬
‫الق�صري‬ ‫للفيلم‬ ‫�دة‬�‫ج‬‫و‬ ‫مبهرجان‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫فاتن‬
.‫الفارط‬ ‫افريل‬‫�شهر‬‫خالل‬‫املغربية‬‫باململكة‬
‫بجندوبة‬‫رمضان‬‫ليايل‬
‫انطلقت‬ ‫والتي‬ ‫رم�ضان‬ ‫ليايل‬ ‫تظاهرة‬ ‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫عمر‬ ‫الثقايف‬ ‫باملركب‬ ‫تنتظم‬
.‫الطلق‬‫الهواء‬‫مب�سرح‬2015‫جويلية‬11 ‫غاية‬‫إىل‬�‫وتتوا�صل‬‫جوان‬‫الفارط‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫فعالياتها‬
،‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫تن�شيطية‬ ‫منوعات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫و�شعبية‬ ‫طربية‬ ،‫مو�سيقية‬ ‫عرو�ض‬ ‫الربنامج‬ ‫يت�ضمن‬
.‫رم�ضانية‬‫وم�سامرات‬‫م�سرحية‬‫عرو�ض‬
‫بأريانة‬"‫أندلسية‬‫"نسامت‬‫مهرجان‬
‫مهرجان‬ ‫املعلوماتية‬ ‫املكتبة‬ ‫أحباء‬� ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫أريانة‬�‫ب‬ ‫للثقاتفة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تقدم‬
‫املعلوماتية‬ ‫باملكتبة‬ 2015 ‫جويلية‬ 08 ‫اىل‬ ‫جوان‬ 25 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫ينتظم‬ ‫الذي‬ "‫أندل�سية‬� ‫"ن�سمات‬
.‫أريانة‬�‫ب‬
‫ببنزرت‬‫املدينة‬‫ليايل‬‫مهرجان‬
‫املدينة‬ ‫ليايل‬ ‫جمعية‬ ‫تنظم‬ ‫ببنزرت‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫من‬ ‫بدعم‬
‫ملهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ،2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اىل‬ ‫جوان‬ 25 ‫من‬ ‫ببنزرت‬
‫املدينة‬ ‫�وار‬�‫س‬���‫ا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫باجلهة‬ ‫الثقافية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫املدينة‬
.‫جانفي‬13‫�ساحة‬،‫�سامل‬‫�سيدي‬‫حديقة‬،‫العتيقة‬
‫باملنستري‬‫املدينة‬‫ليايل‬‫مهرجان‬
‫الثقافة‬‫دار‬‫تنظم‬،‫باملن�ستري‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬
26 ‫إىل‬� 23 ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫ليايل‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوردانني‬
‫تنطلق‬ ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫التي‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫الربنامج‬ ‫يت�ضمن‬ . 2015 ‫جوان‬
.‫ليال‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬
‫إدارة‬�‫حتت‬‫بالكاف‬‫الدرامية‬‫الفنون‬‫مركز‬‫نظم‬
‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫ال�سيد‬
‫م�شاريع‬ ‫تظاهرة‬ ،‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫للمو�سيقى‬
‫وامل�سرح‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫طلبة‬ ‫تخرج‬
‫درب‬ ‫على‬ ‫(م�شاريع‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫بالكاف‬
21 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫انطلقت‬ ‫والتي‬ )‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬
.‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫وتوا�صلت‬‫جوان‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫تعترب‬‫التي‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫برنامج‬‫�شمل‬
‫خمتلف‬‫من‬‫فنية‬‫م�ساحات‬‫عدة‬‫تون�س‬‫يف‬‫نوعها‬‫من‬
‫"امل�شي‬ ‫بعر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫افتتحت‬ ‫حيث‬ ‫�اط‬�‫من‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫بالكاف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬ "ّ‫الع�صي‬ ‫على‬
‫خمترب‬‫قدم‬‫فيما‬،‫الكاف‬‫مدينة‬‫�شوارع‬‫جاب‬‫والذي‬
‫الدرامية‬‫الفنون‬‫ملركز‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الفوج‬‫ال�سباب‬‫م�سرح‬
،"résistance"‫بعنوان‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬
‫م�سرحية‬ ‫بعر�ض‬ ‫�اءا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وافتتحت‬
‫العرفاوي‬ ‫�اذيل‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�راج‬��‫خ‬‫ا‬ "‫لو�صيف‬ ‫�رج‬�‫ب‬ "
‫ت�ضمنت‬ ‫كما‬ ،‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫إنتاج‬�‫و‬
‫لطلبة‬ ‫أول‬� ‫تخرج‬ ‫م�شروع‬ ‫عر�ض‬ ‫أي�ضا‬� ‫الربجمة‬
‫"درمي‬ ‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬
‫عر�ض‬،‫عرو�س‬‫�صالح‬‫حممد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫أطري‬�‫ت‬"‫كلون‬
‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫لطلبة‬ ‫ثان‬ ‫تخرج‬ ‫م�شروع‬
‫أطري‬�‫ت‬ "‫حائرة‬ ‫"قلوب‬ ‫عر�ض‬ ‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬
‫أما‬� ،‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫عالن‬ ‫أمين‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�شاريع‬ ‫حول‬ ‫النقا�ش‬ ‫وبعد‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬
‫عر�ض‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫عر�ضت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫للمو�سيقى‬‫العايل‬‫املعهد‬‫لطلبة‬‫ثالث‬‫تخرج‬‫م�شروع‬
‫�سامي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطري‬�‫ت‬ "‫"منازي�س‬ ‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬
‫رابع‬ ‫تخرج‬ ‫م�شروع‬ ‫عر�ض‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫كما‬ ،‫الن�صري‬
‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫لطلبة‬ " maison close ‫"خ�شة‬
‫إميان‬�‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬‫أطري‬�‫ت‬‫بالكاف‬‫وامل�سرح‬‫للمو�سيقى‬
.‫ال�صامت‬
‫تخرج‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫للمو�سيقى‬‫العايل‬‫املعهد‬‫لطلبة‬"‫"الكرا�سي‬‫خام�س‬
،‫م�سلم‬ ‫�داد‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ط‬‫أ‬���‫ت‬ ‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬
"‫�ساد�س‬ ‫�رج‬�‫خ‬��‫ت‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬�
‫للمو�سيقى‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫لطلبة‬ " CRI-Z
،‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬
‫عر�ض‬ ‫وقع‬ ‫فقد‬ ‫النقا�ش‬ ‫وبعد‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫أما‬�
‫امل�سرحية‬ ‫املختربات‬ ‫إنتاجات‬‫ل‬ "‫"اللعبة‬ ‫م�سرحية‬
‫الفنون‬‫ملركز‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الفوج‬"‫ال�شباب‬‫م�سرح‬‫"خمترب‬
‫عن‬ ‫ال�ستار‬ ‫وي�سدل‬ ،‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬
"‫"القنا�صة‬ ‫م�سرحية‬ ‫بعر�ض‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬
.‫ال�صيداوي‬‫يو�سف‬‫ملخرجها‬
‫علي‬ ‫نضال‬
ّ‫لفن‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫ليايل‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫�سي‬ ‫ينما‬ ّ‫وال�س‬ ‫امل�سرح‬ ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫رم�ضاين‬ ‫عر�س‬
.2015‫جويلية‬06‫و‬‫جوان‬30‫بني‬‫ما‬‫ّة‬‫د‬‫املمت‬‫الفرتة‬‫طيلة‬‫العرائ�س‬
‫عة‬ّ‫املتنو‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ "‫رم�ضان‬ ‫"عرائ�س‬ ‫تظاهرة‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ،‫الثة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ن�سختها‬ ‫يف‬
:‫ايل‬ّ‫ت‬‫ال‬‫الربنامج‬‫ح�سب‬‫ع‬ّ‫ز‬‫�ستتو‬‫واجلديدة‬
‫إخراج‬�‫و‬ ‫حمفوظ‬ ‫حافظ‬ ّ‫ن�ص‬ ،‫العرائ�س‬ ّ‫لفن‬ ‫الوطني‬ ‫للمركز‬ ،"‫�سندريال‬ ‫أنا‬� " ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬
،‫الوطني‬ ‫للم�سرح‬ "‫ودمنة‬ ‫كليلة‬ " ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ،2015 ‫جوان‬ 30 ‫الثاء‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫لاّمي‬ ّ‫ال�س‬ ‫ان‬ ّ‫ح�س‬
01 ‫واخلمي�س‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يومي‬ ‫ع‬ّ‫ف‬‫املق‬ ‫البن‬ ّ‫ن�ص‬ ،‫الوزير‬ ‫املختار‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫إخراج‬�‫و‬ ‫دراماتورجيا‬
."‫اخللد‬‫مدينة‬"‫العرائ�سية‬‫ّة‬‫ي‬‫امل�سرح‬،2015‫جويلية‬02‫و‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬
‫بالكاف‬ ‫واملرسح‬ ‫للموسيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫يف‬
3‫رمضان‬‫عرائس‬
‫العرائس‬ ّ‫لفن‬‫الوطني‬‫باملركز‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬162015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬
ِ‫ة‬َّ‫ِي‬‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫الع‬ ِ‫ة‬ َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ِ‫اع‬ َ‫ف‬ ِّ‫الد‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ ْ َ‫م‬‫ج‬
"3" ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ْ‫األر‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ُ‫الك‬ِ‫في‬ ٍ‫اب‬ َْ‫ِضر‬‫إ‬ َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫أط‬ ُ‫وض‬ُ َ‫خ‬‫ت‬
ٍ‫ة‬َ‫يب‬ِ‫ق‬ َ‫ح‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫ح‬
ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِّ‫الد‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬َ‫ل‬
ُ‫ه‬ُ‫ع‬ ِ‫وَا�ض‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ ُ‫�س‬َ‫وح‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ ُ‫�س‬ ْ‫ت‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫و‬
ِ‫في‬ َ‫ح‬ َّ‫�س‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ع‬ َّ‫َ�س‬‫و‬َ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬ََ‫لح‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ق‬‫َا‬‫و‬َ‫م‬‫و‬
، ِ‫ات‬َ‫ج‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ َِ‫لي‬‫َا‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬ُّ‫ر‬‫لل‬ ، ٍ‫�ص‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ط‬َ‫ط‬ُ‫وخ‬ ٍ‫ل‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اه‬َ‫ذ‬َ‫م‬
ً‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ، ِ‫�اق‬�َ‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِخ‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِّ‫ُو‬‫م‬ ُّ‫وال�س‬
، ِ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬َْ‫تج‬ ِ‫في‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫م‬ِ‫ه‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ً‫ة‬‫أ‬�ْ‫ي‬َ‫وه‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬
َ‫ع‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ،ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ني‬ ِ‫�ص‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ِ‫ع‬ ْ‫َ�ض‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ني‬ ِ‫�س‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ير‬ِ‫ذ‬َْ‫تج‬‫و‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ ِ‫ُوج‬‫م‬
ِ‫يه‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫�ن‬�َ‫ط‬َ‫و‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬
، ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫ن‬ ِ‫ا‬‫ول‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ْر‬‫د‬��َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِّ‫ط‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ِ‫ِيه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬ ِ‫ْم‬‫د‬َ‫وه‬ ،ِ‫ِه‬ِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ر‬ُ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ك‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬
ُ‫ة‬‫ا‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ِ‫اء‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫لى‬ِ‫إ‬�،ٍ‫د‬َّ‫ك‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫د‬َّ‫د‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ ٍ‫اح‬َْ‫لح‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬
ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ت‬،ٍ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫ُظ‬‫م‬ ٍ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬،ٍ‫ر‬ِّ‫ث‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ط‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫َن‬‫ع‬
ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫ق‬ ُ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬َ‫د‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ط‬
.ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫و�ص‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِّ‫الد‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬
ُ‫ة‬َِ‫لم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ز‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫�س‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ج‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ز‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬
ٌ‫ي‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬‫و‬ ،ٌ‫د‬ِّ‫د‬َُ‫مج‬ ٌ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ٌ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ، ٌ‫ف‬ِّ‫ر‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ ٌ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ٌ‫ر‬ْ‫و‬َ‫د‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ِ‫ال‬َِ‫لح‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َِ‫لم‬ َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ُ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫د‬ِّ‫د‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫م‬ِ‫از‬َ‫ح‬
َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫ني‬ِ‫ِع‬‫ف‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫حل‬‫ا‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬
‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ون‬ُ‫د‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ ُ‫�س‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ِّ‫ي‬َ‫ق‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬ ٍ‫ج‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫آ‬�
ِ‫ُوت‬‫ب‬ُ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ َّ‫َج‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ق‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ِيذ‬‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ِ‫ل‬
‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬ََ‫تم‬ ،ِ‫�ال‬�َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫َا‬‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ُ‫َاع‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫اال‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬
ْ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫َا�ض‬‫ي‬ِّ‫الر‬ ِ‫َلاَت‬‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫ي‬َ‫ر‬‫َا‬‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬
ٌ‫ات‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫د‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬‫ا‬َ‫ذ‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ذ‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ار‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ، ْ‫ب‬َ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬
ُ‫ب‬ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫َح‬‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬َ‫م‬،َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ ٌ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬، ٌ‫ات‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫وح‬، ٌ‫ات‬َ‫ت‬ ِ‫او‬َ‫ف‬َ‫ت‬ُ‫م‬
‫ًا‬‫م‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ذ‬َ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬� ِ‫في‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ،َ‫ل‬َ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫ل‬ ِ‫ُط‬‫ي‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫احل‬ ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬
ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُخ‬‫ي‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ني‬ِ‫ن‬‫َا‬‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫ح‬
َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬، ِ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِع‬‫ق‬‫َا‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬َ‫ف‬‫َا‬‫و‬
، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ََ‫امج‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬َ‫ع‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِّ‫الد‬
ِّ‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ٍّ‫د‬ ِ‫ج‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َ‫د‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫د‬‫أ‬�‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ٍ‫َات‬‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬ ْ‫من‬ َ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َلى‬‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ف‬‫َا‬‫و‬َ‫ت‬‫و‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫ّا‬َِ‫مم‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ُ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬� ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬،ٍّ‫د‬َ‫ك‬ِ‫ب‬ ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ِ‫في‬
،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫أظ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ز‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫اب‬َ‫ْط‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ه‬ُّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬
َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ،ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ُّ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ َ‫�ش‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬
ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫�ص‬ُ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫اب‬َ‫ق‬ِ‫والع‬ ، ٌ‫اب‬َ‫ق‬ِ‫ع‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ، ٌ‫يب‬ِْ‫ثر‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ع‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬
ُ‫د‬َّ‫د‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫اع‬َ‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ك‬ ْ‫أ�ش‬� ٌ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ، ُ‫�ض‬َِ‫تر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫اق‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫م‬
. ِ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬
‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬���َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ٌّ‫ي‬ ِ‫�و‬� َ‫�س‬�� ٌ‫ّ�س‬ِ‫ي‬َ‫ك‬ ٌ‫ل‬ِ‫د‬‫�ا‬��َ‫ع‬ ٌ‫ل‬��ِ‫ق‬‫�ا‬�َ‫ع‬ َ‫ة‬��َّ‫م‬��َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬
ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ‫ا‬ ً‫يج‬ِ‫ه‬َ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬
‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ ‫َى‬‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬ِ‫بم‬ ْ‫د‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬
ْ‫من‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫غ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ْ‫د‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬
ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫َد‬‫ب‬
ٌ‫م‬ِ‫ث‬‫آ‬� ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ك‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َى‬‫و‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫وال‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫و�ص‬
َ‫ر‬‫ا‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫الب‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ز‬ ٌ‫�ض‬ ِ‫َاح‬‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ ٌ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫وخ‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬
ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ََ‫بر‬‫ال‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬�‫و‬،َ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َع‬ْ‫بر‬َ‫ي‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬،َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬
ْ‫و‬‫أ‬� ،ً‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ً‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫د‬َِ‫تج‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٌ‫ِيق‬‫ل‬َ‫ذ‬ ٌ‫ان‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬‫و‬ ٌ‫يق‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ٌ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬‫و‬ ٌ‫ِيق‬‫ن‬‫أ‬� ٌّ‫ط‬َ‫خ‬
،ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬ْ‫و‬َ‫وج‬ ً‫ة‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ط‬ِ‫ع‬ َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬ُْ‫بر‬ ِ‫ح‬ َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ك‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ،ً‫ة‬َّ‫ل‬ ِ‫�ض‬
ِ‫ال‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ ُ‫ل‬َّ‫و‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ب‬ ِ‫َاط‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ب‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫لاَل‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫وح‬
ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬�،‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ئ‬ِ‫ام‬َّ‫الظ‬ ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬َّ‫ي‬َ‫ُخ‬‫ي‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬،ِْ‫بر‬ِ‫احل‬
ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ني‬ ِ‫�س‬ِ‫َار‬‫د‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬ ،ِ‫ري‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫َد‬‫ه‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ت‬‫آ‬� ُْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬
َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِّ‫الد‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ط‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫و�ض‬
،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َُ‫مح‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫عن‬ ً‫ة‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َُ‫مح‬ ،ٌ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ق‬َ‫وو‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬
َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫من‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ه‬ ِّ‫َج‬‫و‬ُ‫ت‬َ‫ف‬
َ‫ب‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫َا‬‫د‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ز‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ،ٍ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ْ‫عن‬
ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫د‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬‫ول‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ّ‫ى‬َ‫َل‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�
، ٍ‫َات‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫َات‬‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬ ،ِ‫�ع‬� ِ‫اج‬َ‫ر‬��َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫م‬ ِ‫َاج‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫�ال‬�َ‫ب‬��ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬�
ِ‫ِيه‬‫ق‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ي‬ِّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ار‬َُ‫مح‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫َال‬‫ه‬‫ج‬ ‫ا‬ ً‫ِح‬‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬
. ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِّ‫ن‬َُ‫تج‬‫و‬، ِ‫ات‬ََ‫بر‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ات‬ََ‫ثر‬َ‫ع‬‫ال‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫دون‬ ‫من�صور‬ ‫أحمد‬� ‫الزميل‬ ‫�سراح‬ ‫تطلق‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ :‫قالوا‬
.‫له‬‫اتهام‬‫اي‬‫توجيه‬
"‫ـدعان‬)‫ـ(ق‬‫ج‬‫يا‬ ‫إخوان‬�"‫طلع‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫العام‬‫املدعي‬:‫قلنا‬
*** ***
‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العائلية‬ ‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 70 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� :‫قالوا‬
‫ليبيا‬‫يف‬ ‫نف�سها‬
‫ّة‬‫ي‬‫م‬ّ‫يولي‬‫ما‬‫عمرو‬‫الدم‬:‫قلنا‬
*** ***
%21.9‫بن�سبة‬‫تون�س‬‫على‬‫الوافدين‬‫ال�سياح‬‫عدد‬‫تراجع‬:‫قالوا‬
.‫اجلاري‬‫العام‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الن�صف‬‫خالل‬
‫�صورتها‬‫يف‬‫ي�شوهو‬‫أوالدها‬�‫مادام‬،،،‫وامل�صري‬‫املنتظر‬‫هذاكا‬:‫قلنا‬
.‫ليل‬‫مع‬‫نهار‬
*** ***
‫خالفت‬ "‫ملك‬ ‫"دليلك‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ‫التي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫عون‬ :‫قالوا‬
‫الناطق‬ ،‫العروي‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ( .‫تلفزي‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫هور‬ّ‫الظ‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬�
)‫الداخلية‬‫وزارة‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬
‫أعوان‬�‫�صفة‬‫ُنتحلني‬‫م‬‫و‬،،،‫ه‬َ‫ر‬‫با‬ُ‫ح‬‫عاملني‬‫اللي‬‫مع‬‫عملنا‬‫وا�ش‬:‫قلنا‬
.‫الوزارة‬‫يف‬
*** ***
‫م�شروع‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫لت�سريع‬ ‫الالزمة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫�سنتخذ‬ :‫قالوا‬
)‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬(.‫ال�سريعة‬‫احلديدية‬‫اخلطوط‬
‫من‬ ‫بدايته‬ ‫،،،الت�سريع‬ ‫ومقبول‬ ‫متطابق‬ ‫احلديث‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ :‫قلنا‬
.‫والو�صول‬‫االنطالق‬‫مواعيد‬‫احرتام‬
*** ***
‫يف‬ ،‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ،‫و�ش‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫ّب‬‫ي‬‫الط‬ ‫ي�شارك‬ :‫قالوا‬
‫يعقد‬ ‫�ذي‬��ّ‫ل‬‫ا‬ ‫املتو�سطية‬ ‫العربية‬ ‫للبلدان‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزراء‬ ‫اجتماع‬
.‫اللبنانية‬‫بالعا�صمة‬
‫حم�سن‬ ‫ي�سبقك‬ ‫خريال‬ ،،،‫البال�صة‬ ‫�شد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شو‬ ‫روحك‬ ‫ازرب‬ :‫قلنا‬
.‫احليا�صة‬‫يف‬ ‫ويدور‬‫مرزوق‬
*** ***
‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫ملناق�شة‬ ً‫ا‬‫إجتماع‬� ‫أ‬�‫تبد‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫جديدة‬‫فل�سطينية‬
‫ت�شكيل‬‫حول‬‫النقا�ش‬‫كان‬‫مكان،،،اذا‬‫من‬‫للتحرير‬‫مازال‬‫وهل‬:‫قلنا‬
.‫أعوام‬� ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫لوحده‬ ‫،،،يدوم‬ "‫أوهام‬� ‫"حكومة‬
*** ***
‫ال�سوق‬ ‫لتعديل‬ ‫أ�ضحى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عيد‬ ‫أ�ضاحي‬� ‫توريد‬ ‫�سنتوىل‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
)‫التجارة‬‫(وزير‬
.‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫نقمطو‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬:‫قلنا‬
*** ***
‫الزيادة‬‫حول‬‫للتفاو�ض‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫يدعو‬‫ال�شغل‬‫احتاد‬:‫قالوا‬
.‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫أجور‬�‫يف‬
‫ما‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫زمن‬‫والود‬‫والتفاهم‬‫التقارب‬‫الله‬‫�شاء‬‫ان‬:‫قلنا‬
.‫بالزبدة‬‫مدهون‬‫حديث‬‫يطلع�شي‬
*** ***
‫حتديث‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫مع‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫إم�ضاء‬� :‫قالوا‬
.‫�سنوات‬3 ‫تدوم‬‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
.‫الدهر‬‫أف�سده‬�‫ما‬‫يف‬"‫التحديث‬ "‫ينفع‬‫ال‬:‫قلنا‬
*** ***
‫�سو�سة‬‫مبيناء‬‫الديوانة‬‫م�ستودع‬‫يف‬‫حريق‬:‫قالوا‬
‫من‬ ‫ملفات‬ ‫اجلرمية،،،فدقق‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫تعرف‬ ‫ان‬ ‫أردت‬� ‫إذا‬� :‫قلنا‬
.‫م�صيبة‬‫اكرب‬‫ال�سلك‬‫نزاهة‬‫يعترب‬
*** ***
‫مديرين‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫ثالث‬ ‫التحقيق‬ ‫اىل‬ ‫حتيل‬ ‫االتهام‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ :‫قالوا‬
‫تقدميهم‬ ‫بعد‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫إهدار‬� ‫بتهم‬ ‫التون�سية‬ ‫للخطوط‬ ‫�سابقني‬ ‫عامني‬
‫الرئي�س‬ ‫عائلة‬ ‫لفائدة‬ ‫مليون‬ 300 ‫و‬ ‫مليارات‬ ‫خم�سة‬ ‫بقيمة‬ ‫لهدايا‬
.‫وعائلته‬‫علي‬‫بن‬‫اال�سبق‬
"‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ "‫ويقولو‬ ،،،‫�سنني‬ ‫منذ‬ ‫م�ستباحة‬ ‫ال�شركة‬ ‫اموال‬ :‫قلنا‬
.‫منني‬
*** ***
‫نوع‬ ‫من‬ ‫م�شبوه‬ ‫دواء‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫من‬ ‫حتذر‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬
.''DexUp''
‫هو‬ ،‫م�شبوه‬ ‫�سيا�سي‬ ‫هو‬ ،‫م�شبوه‬ ‫حلم‬ ‫هو‬ ،‫م�شبوه‬ ‫دواء‬ ‫هو‬ :‫قلنا‬
.‫م�شبوه‬‫و�ضع‬‫يف‬‫البالد‬‫وخامتتها‬،‫م�شبوه‬‫اعالمي‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
‫اشهار‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬182015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬19 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬
‫رمضانيات‬
‫الجمعة‬ ‫حديث‬
‫اعالنات‬
‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫قال‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬� ‫عن‬ ‫هاين‬ ‫بن‬ ‫�شريح‬ ‫عن‬
‫الله‬‫لقاء‬‫كره‬‫ومن‬‫لقاءه‬‫الله‬‫أحب‬�‫الله‬‫لقاء‬‫أحب‬�‫من‬":‫و�سلم‬‫عليه‬
‫أبا‬� ‫�سمعت‬ ‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫أم‬� ‫يا‬ :‫فقلت‬ ‫عائ�شة‬ ‫أتيت‬�‫ف‬ ‫قال‬ "‫لقاءه‬ ‫الله‬ ‫كره‬
‫كان‬ ‫إن‬� ‫حديثا‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫عن‬ ‫يذكر‬ ‫هريرة‬
‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫بقول‬ ‫هلك‬ ‫من‬ ‫الهالك‬ : ‫فقالت‬ .‫هلكنا‬ ‫فقد‬ ‫كذلك‬
‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫قال‬ ‫؟‬ ‫ذاك‬ ‫وما‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬
‫الله‬ ‫كره‬ ‫الله‬ ‫لقاء‬ ‫كره‬ ‫ومن‬ ‫لقاءه‬ ‫الله‬ ‫أحب‬� ‫الله‬ ‫لقاء‬ ‫أحب‬� ‫من‬ " :
‫ر�سول‬ ‫قاله‬ ‫قد‬ ‫فقالت‬ ‫املوت‬ ‫يكره‬ ‫وهو‬ ‫إال‬� ‫أحد‬� ‫منا‬ ‫ولي�س‬ "‫لقاءه‬
‫وح�شرج‬ ،‫الب�صر‬ ‫�شخ�ص‬ ‫إذا‬� ‫ولكن‬ .‫إليه‬� ‫تذهب‬ ‫بالذي‬ ‫ولي�س‬ ‫الله‬
‫احب‬ ‫من‬ ،‫ذلك‬ ‫فعند‬ ،‫اال�صابع‬ ‫وت�شنجت‬ ‫اجللد‬ ‫ِق�شعر‬‫ا‬ ‫و‬ ،‫ال�صدر‬
‫رواه‬–‫لقاءه‬‫الله‬‫كره‬‫الله‬‫لقاء‬‫كره‬‫ومن‬‫لقاءه‬‫الله‬‫أحب‬�،‫الله‬‫لقاء‬
–‫البخاري‬
‫األمة‬‫و‬‫رمضان‬
‫تتجلى‬‫ال�صيام‬‫ل�شعرية‬‫والنف�سية‬‫الروحية‬‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬‫تتجلى‬‫كما‬
‫أ�ضاعت‬�‫زمان‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أتى‬�‫وقد‬،‫و�ضوح‬‫بكل‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫االبعاد‬
،‫و�شعائره‬ ‫فرائ�ضه‬ ‫أبعاد‬�‫و‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر�سالة‬ ‫معاين‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيه‬
‫تفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫مقا�صدها‬ ‫ودفنت‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫أهدافا‬� ‫أ�صبحت‬� ‫حتى‬
‫تو�صل‬ ‫أو‬� ‫عنها‬ ‫املنجرة‬ ‫الفوائد‬ ‫تنعدم‬ ‫وكادت‬ ‫اجلزئية‬ ‫أحكامها‬�
.‫أهدافها‬�‫عك�س‬‫إىل‬�
‫ما‬‫أهمها‬�‫و‬‫ال�سلوك‬‫من‬‫عديدة‬‫نواحي‬‫يف‬‫مدر�سة‬‫هو‬‫فال�صيام‬
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقلع‬ ‫أن‬� ‫العبادة‬ ‫هذه‬ ‫فحوى‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ‫إ�ستهالك‬‫ل‬‫با‬ ‫يتعلق‬
‫احلد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ميتلك‬ ‫وبذلك‬ ‫اليوم‬ ‫كامل‬ ‫املباحة‬ ‫ال�شهوات‬ ‫عن‬
‫يعني‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أحيانا‬� ‫املال‬ ‫وهدر‬ ‫إ�ستهالك‬‫ل‬‫وا‬ ‫للتب�ضع‬ ‫النهم‬ ‫من‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫الو�سطية‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫ومنهجه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقيدة‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬
‫لتحريك‬ ‫إ�ستهالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكرثة‬ ‫الدعوة‬ ‫يف‬ ‫أ�سمالية‬�‫الر‬ ‫ونهج‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬‫و�ضعنا‬‫تعرث‬‫أن‬�‫والدليل‬‫�شيء‬‫يف‬‫منا‬‫لي�ست‬‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬
‫إ�ستهالك‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدعم‬ ‫أة‬����‫ط‬‫وو‬ ‫املالية‬ ‫التوازنات‬ ‫يف‬ ‫والعجز‬ ‫اليوم‬
‫عن‬‫نخفف‬‫حتى‬‫إ�ستهالك‬‫ل‬‫ا‬‫تر�شيد‬‫من‬‫منا�ص‬‫ال‬‫أنه‬�‫ب‬‫جنزم‬‫جتعلنا‬
‫يف‬ ‫أننا‬� ‫مثال‬ ‫الفاجعة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ .‫بذاتها‬ ‫املرهقة‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬
‫على‬ ‫لهذا‬ .‫خبزة‬ ‫ألف‬� 900 ‫أتلفنا‬� ‫املا�ضي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫من‬ ‫يوم‬
‫رم�ضان‬‫ول�شعرية‬‫لر�سالتها‬‫ال�صحيحة‬‫املعاين‬‫إىل‬�‫تهتدي‬‫أن‬�‫أمة‬‫ل‬‫ا‬
.‫خا�صة‬
‫�سواء‬ ‫اىل‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�دا‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ام‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صيام‬ ‫ومنكم‬ ‫منا‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تقبل‬
‫المقاصد‬ ‫في‬ ‫محاضرات‬
‫الكبير‬ ‫الجامع‬
..‫بسوسة‬
‫الجمال‬ ‫من‬ ‫تحفة‬
‫العرب‬ ‫وطرائف‬ ‫ملح‬
‫هالل‬ ‫سليمان‬
،‫خمتلفة‬ ‫إعالمية‬�‫و‬ ‫�شبكية‬ ‫معدات‬ ‫القتناء‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬
‫خالل‬ ،)‫تون�س‬ 1000 -‫أنقلرتا‬� ‫نهج‬ ‫مكرر‬ 3( ‫والو�سائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫فعلى‬
.‫جمانا‬ ‫ذمتهم‬‫على‬‫املو�ضوع‬،‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�
:‫عبارة‬‫حتمل‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
" ‫وإعالمية‬ ‫شبكية‬ ‫معدات‬ ‫اقتناء‬ 2015 - 63 ‫عدد‬ ‫إستشارة‬ -‫اليفتح‬
‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫إيداعها‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫أوعن‬� ‫الو�صول‬ ‫وم�ضمونة‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
:‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫خالل‬‫وذلك‬‫للوزارة‬‫املركزي‬
‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬
‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬
‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬
‫تونس‬ 1000 -‫إنقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫مكرر‬ 3
..)‫للوزارة‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫(باعتبار‬2015 ‫جويلية‬ 08 ‫ليوم‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫تاريخ‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬)90(‫ت�سعون‬‫ملدة‬‫بعر�ضه‬‫ملزما‬‫امل�شارك‬‫يبقى‬
2015/63 ‫عدد‬ ‫إستشارة‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الرقمي‬‫واالقتصاد‬‫االتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬
‫وإعالمية‬‫شبكية‬‫معدات‬‫باقتناء‬‫تتعلق‬
Société: Novatel Tunisia
Offre: Technicien Réseau BSS et Microwave
Société: ZAI INFORMATIQUE
Description:
Profil :
– Ingénieur ou Maitrisard en informatique de gestion.
– Bonne culture des systèmes d’informations (expérience dans la mise
en place d’une solution de gestion commerciale EBP, SAGE, CEGID, NA-
VISION etc..) ,
– Expérience professionnelle de 2 années minimum en tant que consul-
tant Une première expérience sur une solution de gestion des points de
vente est nécessaire .
– Bon niveau en Français.
Taches demandées :
Analyse des besoins, paramétrage , formation et assistance sur un logi-
ciel de gestion d’encaissement de grande renommé.
Comment postuler
Envoyer votre mail a l’adresse suivante :
zai.recrute@gmail.com
Ville : Route de la Marsa Km 9 Tunis
Nom / Entreprise : ZAI Informatique
Email : zai.recrute@gmail.com
Tel / Fax : +216 70 726 330
Adresse : 2 RUE DE MONASTIR L’AOUINA ROUTE DE LA MAR-
SA - L'AOUINA
Site Web : http://www.zai-info.com/
Exigences de l'emploi:
Connaissance dans le domaine de Caisse et de gestion des points de
vente
Maitrise : My SQL
Disponible de suite
Offre: Consultant Sénior Retail
Société: NeoSoft Tunisie
Description:
Néo-Soft est une société de service du numérique française de 650 per-
sonnes toujours en forte croissance qui poursuit aujourd’hui son dévelop-
pement sur le sol Tunisien. Elle développe le talent de ses collaborateurs à
partir de valeurs fortes dans le management essentiellement basées sur la
confiance, la transparence et le professionnalisme.
Nous recherchons pour notre agence de Tunis un(e) chargé(e) de re-
cherche A ce titre, vous devrez :
• Définir les profils recherchés
• Rédiger et diffuser les offres d’emploi
• Rechercher les profils sur différentes sources de recrutement
• Sourcer les CV, trier les candidatures
• Réaliser les entretiens de présélection téléphoniques
• Identifier et qualifier les candidats potentiels
• Positionner les candidats en entretiens avec les différentes entités du
groupe
Exigences de l'emploi:
De formation minimum bac +2, vous justifiez d’une formation dans les
ressources humaines durant votre parcours et d’un intérêt particulier pour
le recrutement. Vous disposez idéalement d’une expérience en tant que
chargé de recherche.
Une expérience dans les centres d'appel est fortement appréciée.
Vous êtes dynamique, motivé(e), et doté(e) d’une aisance relationnelle
et d’un excellent contact au téléphone ? Alors ce poste vous concerne !
N’hésitez plus et rejoignez-nous en envoyant votre CV et lettre de mo-
tivation à :
Offre: Chargé(e) de recherche H/F
Description:
Notre client est un installateur de réseaux télécoms . Un renforcement de l'activité
nécessite l'intégration de nouveaux collaborateurs.
C'est la raison pour laquelle nous recherchons plusieurs Techniciens Réseaux Télé-
coms.
Exigences de l'emploi: Connaissance partie BSS 2G/3G (installation des RF Module,
Système Module, Jumper, Antenne, Mesure Site Master, Swap, RF sharing ...) Connais-
sance de la partie maintenance
Installation des liaisons Transmission Parabole, Pointage, SWAP, Connexion RG45,
Coax, ...
Maitrise partie Power : Rack Power, Batterie, Redresseur, ...
Profil Multi vendor : Huawei, NSN, ou autres.
Superviseur - Team Leader ou installateur, Merci d'envoyer votre Cv à jour à :
drhtunis@neo-soft.fr
recruit@novatel-it.com
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬202015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬21 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬‫رمضانية‬ ‫نفحات‬
‫يف‬ ‫الر�شيد‬ ‫اال�ستهالكي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫على‬ ‫تدرب‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫ال�صائم‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫نقرر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬
‫املقا�صد‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حتويل‬ ‫له‬ ‫أمكن‬� ‫إذا‬� ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫ومنهجا‬ ‫عاداته‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫رم�ضان‬
‫العملي‬‫التطبيق‬‫دائرة‬‫إىل‬�‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬‫الرغبة‬‫دائرة‬‫إىل‬�‫إدراك‬‫ل‬‫وا‬‫املعرفة‬‫دائرة‬‫من‬‫الرم�ضانية‬
:‫املقا�صد‬‫هذه‬‫أبرز‬�‫ومن‬.‫الفعلي‬‫والتنفيذ‬
:‫األساسية‬ ‫اإلرساف‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫ التخلص‬: ‫أوال‬
‫أجوائه‬�‫و‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫اغتنام‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫م�سرفا‬ ‫الفرد‬ ‫جعل‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫كثرية‬ ‫أ�سباب‬�
:‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫أبرز‬�‫ومن‬.‫منها‬‫للتخل�ص‬‫إميانية‬‫ل‬‫ا‬
‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫1.�ضعف‬
‫الزائد‬ ‫2.الرتف‬
‫أ�سرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫3.الرتبية‬
.‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وعاقبته‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫وم�ضاره‬ ‫ال�شريعة‬ ‫يف‬ ‫إ�سراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحكم‬ ‫4.اجلهل‬
‫العربية‬ ‫�شعوبنا‬ ‫به‬ ‫ابتليت‬ ‫ع�ضال‬ ‫مر�ض‬ ‫وهذا‬ : ‫بامل�سرفني‬ ‫إقتداء‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سي‬�‫5.الت‬
‫يف‬ ‫ب�شعوبه‬ ‫وتت�شبه‬ ‫اال�ستهالكي‬ ‫�سلوكه‬ ‫يف‬ ‫الغرب‬ ‫تقليد‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫حيث‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬
‫واملجتمع‬ ‫والدولة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫البيت‬ ‫يف‬ ‫ومفا�سد‬ ‫كبري‬ ‫�ضرر‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ‫اال�ستهالكية‬ ‫عقليته‬
.‫أ�سرها‬�‫ب‬‫أمة‬‫ل‬‫وا‬
 :‫اهلوى‬ ‫وخمالفة‬ ‫النفس‬ ‫مغالبة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ :‫ثانيا‬
‫حول‬ ‫اهتمامه‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ي‬‫و‬ ‫�شهواته‬ ‫وراء‬ ‫يلهث‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجعل‬ ‫�وى‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ب‬��‫ت‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫أكل‬�‫وي‬ ‫ليتنعم‬ ‫يعي�ش‬ ‫إمنا‬� ‫ليعي�ش‬ ‫أكل‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫في�صبح‬ ‫والفرج‬ ‫البطن‬ ‫ل�شهوتي‬ ‫ج�سده م�ستجيبا‬
‫ا‬َّ‫ن‬َ‫ ج‬ ِ‫ات‬َِ‫لح‬‫ا‬ َّ‫وا ال�ص‬ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬َ‫وا و‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ ا‬ُ‫ل‬ ِ‫ْخ‬‫د‬ُ‫ي‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ ال‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ":‫تعاىل‬ ‫لقوله‬ ‫م�صداقا‬ ‫أنعام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكل‬�‫ت‬ ‫كما‬
 ‫ى‬ً‫و‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫ و‬ُ‫م‬‫َا‬‫ع‬ْ‫ن‬َ‫أ‬ ْ‫ ال‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬َ‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ك‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫أ‬ ْ‫َا ال‬‫ه‬ِ‫ت‬َْ‫ تح‬ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ي‬ِ‫ر‬َْ‫تج‬ ٍ‫ت‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫وج‬ُ‫ر‬ُ‫ف‬َ‫و‬ ، ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ُط‬‫ب‬ ِ‫في‬ ِّ‫ي‬َ‫غ‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ه‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫�ش‬ْ‫خ‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�  ": )‫(�ص‬ ‫وقوله‬ )12 ‫ "(حممد‬ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬
 )‫أحمد‬�‫(رواه‬ " ِ‫اء‬َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫الت‬ ِ‫ُ�ض‬‫م‬َ‫و‬
:‫جل‬ ‫و‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫مراد‬ ‫وفق‬ ‫وجعلها‬ ‫االستهالك‬ ‫دوافع‬ ‫تغيري‬ :‫ثالثا‬
‫وحثت‬ ‫ال�شريعة‬ ‫إليه‬� ‫دعت‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫خمتلفة‬ ‫دوافع‬ ‫وا�ستهالكه‬ ‫ماله‬ ‫إنفاق‬‫ل‬ ‫املرء‬ ‫تدفع‬
‫ما‬ ‫هو‬ ‫ال�شريعة‬ ‫عليه‬ ‫حثت‬ ‫الذي‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫فا‬ ..‫عواقبه‬ ‫من‬ ‫�ذرت‬�‫ح‬‫و‬ ‫نهت عنه‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫عليه‬
‫اال�ستهالكية‬ ‫للكفاية‬ ‫وحتقيقا‬ ‫احلقيقية‬ ‫للحاجات‬ ‫و�سدا‬ ‫وجل‬ ّ‫ز‬‫ع‬ ‫الله‬ ‫ملر�ضاة‬ ‫ابتغاء‬ ‫كان‬
‫إف�ساد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫املتبع‬ ‫الهوى‬ ‫أو‬� ‫املطاع‬ ‫ال�شح‬ ‫بدافع‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فهو‬ ‫عنه‬ ‫نهت‬ ‫الذي‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬�
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫أ�سرية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفردية‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ت�ضافر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ ‫ال�سلبية‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وللتخل�ص‬
‫أن‬� ‫البد‬ ‫املعريف‬ ‫امل�ستوى‬ ‫فعلى‬ ...‫وعمليا‬ ‫معرفيا‬ ‫مزدوجا‬ ‫منهجا‬ ‫وتوخي‬ ‫واجلماعية‬
‫اخلا�ضعني‬‫وم�صري‬‫و�سلوكيا‬‫واجتماعيا‬‫اقت�صاديا‬‫الدوافع‬‫هذه‬‫خطورة‬‫وندرك‬‫ن�ستح�ضر‬
‫ومن‬ ‫منهم‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫وموقف‬ ‫�رة‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫وامل�سرفني‬ ‫املبذرين‬ ‫من‬ ‫لها‬
‫اجلهد‬‫بذل‬‫من‬‫فالبد‬‫العملي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫أما‬�.‫الدوافع‬‫تلك‬‫على‬‫املرتتب‬‫إف�سادهم‬�‫و‬‫إ�سرافهم‬�
‫أخرى‬� ‫دوافع‬ ‫حملها‬ ‫حتل‬ ‫أن‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اجلدي‬ ‫وال�سعي‬ ‫الدوافع‬ ‫بتلك‬ ‫املرتبط‬ ‫الهوى‬ ‫ملغالبة‬
.‫مر�ضاته‬‫وابتغاء‬‫الله‬‫طاعة‬‫أ�سا�س‬�‫على‬‫تقوم‬
‫يف‬ ‫النية‬ ‫ولتجدد‬ ‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وابتغاء‬ ‫الله‬ ‫مر�ضاة‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫أخي‬� ‫دوافعك‬ ‫فلتكن‬
‫أن‬�‫ب‬‫دوما‬‫ولت�ست�شعر‬‫العبادات‬‫و�سائر‬‫وال�صيام‬‫ال�صالة‬‫يف‬‫جتددها‬‫كما‬‫هذه‬‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬‫عملية‬
‫اكت�سابه‬‫يف‬‫مقيدا‬‫جتعلك‬‫حيازته‬‫يف‬‫لله‬‫خالفتك‬‫أن‬�‫و‬‫وجل‬‫عز‬‫لله‬‫ملك‬‫هو‬‫بيدك‬‫الذي‬ ‫املال‬
‫عز‬ ‫الله‬ ‫تقوى‬ ‫أن‬� ‫واعلم‬ ‫املال‬ ‫لهذا‬ ‫احلقيقي‬ ‫املالك‬ ‫و�ضعها‬ ‫التي‬ ‫ال�ضوابط‬ ‫بكل‬ ‫إنفاقه‬� ‫وعند‬
 :‫أمرين‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫تتحقق‬ ‫ال‬ ‫املال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وجل‬
 ‫اخلبائث‬ ‫و‬ ‫املحرمات‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫ال�شريعة‬ ‫نهت‬ ‫ما‬ ‫1.اجتناب‬
‫الغري‬ ‫كظلم‬ : ‫آخر‬� ‫حمرما‬ ‫فيه‬ ‫املال‬ ‫�صرف‬ ‫أو‬� ‫�شربه‬ ‫أو‬� ‫أكله‬�  ‫ا�ستلزم‬ ‫ما‬ ‫اجتناب‬ .2
‫إ�سراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ..‫بالباطل‬ ‫النا�س‬ ‫أموال‬� ‫أكل‬� ‫أو‬� ‫ظامل‬ ‫معونة‬ ‫أو‬� ‫ماله‬ ‫غ�صب‬ ‫أو‬�
‫حب‬ ‫أو‬� ‫التنعم‬ ‫يف‬ ‫�راط‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حب‬ ‫بدوافع‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ‫املفا�سد‬ ‫و�سائر‬ ‫والتبذير‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إف�ساد‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫واخليالء‬‫الظهور‬
:‫متاع‬ ‫من‬ ‫حوزته‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫ عىل‬ ‫الدربة‬: ‫رابعا‬
‫ما‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫هي الدربة على‬ ‫ال�صيام‬ ‫�شرع‬ ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫التي‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫إن‬�
‫عن‬ ‫على االمتناع‬ ‫أ�صرب‬�‫و‬ ‫أقدر‬� ‫نكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫وخريات‬ ‫طيبات‬ ‫من‬ ‫حوزتنا‬ ‫يف‬
‫أفرادا‬� ‫لنا‬ ‫لتكون‬ ‫وكذلك‬ ‫بل‬ ‫فح�سب‬ ‫املتاع‬ ‫و‬ ‫�يرات‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حوزتنا‬ ‫لي�س يف‬ ‫ما‬ ‫ا�ستهالك‬
‫أو‬�‫ن�ستجدي‬‫أن‬�‫علينا‬‫أبى‬�‫ت‬‫التي‬ ‫النف�س‬‫وكرامة‬‫أنفة‬‫ل‬‫وا‬‫العزة‬ ‫تلك‬‫أمة‬�‫و‬‫وجمتمعات‬‫أ�سرا‬�‫و‬
.‫وعدوانا‬‫إثما‬�‫بالباطل‬‫النا�س‬‫أموال‬�‫أكل‬�‫لن‬‫أيدينا‬�‫متتد‬‫أو‬�‫لن�ستهلك‬‫نهون‬‫أو‬�‫ن�ستدين‬
‫والسلـوك‬ ‫رمضان‬
‫الرشيـد‬ ‫االستهالكـي‬
 ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫الهادي‬ ‫األستاذ‬ ‫بقلم‬
َ‫ـاي‬‫ـ‬َ‫ن‬ْ‫عي‬ ُ‫ـس‬ ِ‫الم‬ُ‫ت‬ َ‫حني‬
‫ى‬َ‫ـر‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬ُ‫الق‬ َّ‫أم‬
 ‫وحي‬ُ‫ر‬ ُ‫ح‬ ِ‫ـاف‬‫ـ‬ َ‫ص‬ُ‫ت‬
‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫ك‬‫امل‬‫قداسة‬
ُ‫ـر‬‫ـ‬‫ـ‬ َ‫البص‬‫ني‬ ُ‫يقود‬
‫ى‬ َ‫ـد‬‫ـ‬‫ـ‬ َ‫م‬ ِ‫ـد‬‫ـ‬َ‫ع‬ْ‫ب‬‫أ‬‫إلى‬
‫كرى‬ ّ‫الذ‬ ُ‫بصيرة‬‫حيث‬
‫وح‬ّ‫الر‬ َ‫ل‬ْ‫لي‬ ُ‫أخوض‬
‫لتي‬ّ‫خي‬ ُ‫م‬‫تستدعي‬
ِ‫ـر‬‫ـ‬ ْ‫ص‬َ‫الع‬ َ‫سالف‬
‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ّ‫ز‬‫ال‬ َ‫تليد‬‫و‬
...‫هنالك‬
‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ْ‫هي‬ ُ‫ـل‬‫ـ‬‫ـ‬ ّ‫أتأم‬
‫ـران‬‫ـ‬‫ـ‬ْ‫ـي‬‫ـ‬ َ‫ح‬ ُ‫ـأل‬‫ـ‬‫س‬‫أ‬
  ٍ‫سبيل‬ ْ‫ن‬ ِ‫م‬ ْ‫هل‬
‫العرش‬‫راء‬‫و‬‫ما‬‫إلى‬
‫ـال‬‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬ُ‫في‬ ُ‫ك‬َ‫ر‬ ْ‫ـد‬‫ـ‬ُ‫ي‬
َ‫ـب‬‫ـ‬ْ‫ي‬َ‫الغ‬‫دي‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫أس‬
‫ـان‬‫ـ‬‫م‬ ْ‫ح‬ّ‫الر‬‫ْع‬‫ن‬ ُ‫ص‬ ُ‫بديع‬‫حرني‬ ْ‫يس‬
ِ‫ق‬ْ‫ل‬‫ـ‬‫ـ‬َ‫اخل‬ ُ‫ـة‬‫ـ‬ َ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫ر‬‫ني‬ ُّ‫د‬ ُ‫تش‬
‫آن‬‫في‬‫جاللته‬‫ني‬ُ‫ر‬ ُ‫تأس‬
‫خفاياه‬‫في‬ ُ‫ل‬ َ‫ح‬ْ‫أر‬ ُّ‫ت‬ ِ‫ب‬ ْ‫قد‬ ْ‫كم‬
‫اه‬ َ‫ـذ‬‫ـ‬‫ـ‬ َ‫ش‬ ُ‫ع‬ ّ‫أتضو‬‫دي‬ ّ‫وح‬
‫راره‬ ْ‫بأس‬‫دي‬َ‫ل‬‫ـ‬‫ـ‬ َ‫خ‬ ُ‫ُوء‬‫ن‬َ‫ي‬
‫ا‬ َ‫وذ‬ ُ‫ـذ‬‫ـ‬‫ـ‬ْ‫ل‬ َ‫م‬‫ًا‬‫ل‬‫ـ‬‫ـ‬ ْ‫م‬ ِ‫ح‬
‫ا‬ َ‫دود‬ ْ‫مش‬ ِ‫ره‬ ْ‫ح‬ ِ‫س‬‫إلى‬ ُّ‫أظل‬
‫في‬ُ‫ر‬ ْ‫أح‬ َ‫ـد‬‫ـ‬‫ـ‬ْ‫ه‬ َ‫ش‬ ُ‫أذوق‬
‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬َ‫ي‬َ‫الب‬ ِ‫ـق‬‫ـ‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫ب‬ ً‫خة‬ ّ‫ضم‬ ُ‫م‬
‫ـالتي‬‫ـ‬‫ـ‬ ّ‫تأم‬‫بي‬ ُ‫ـن‬‫ـ‬َ‫ع‬ ْ‫تظ‬
ّ‫ك‬ ّ‫الش‬ َ‫عواصف‬ ُ‫أصارع‬
‫كلماتي‬‫و‬‫أحرفي‬ ِ‫ب‬
‫ـان‬‫ـ‬َ‫مي‬‫اإل‬‫بعباءة‬ ُ‫ر‬ّ‫ث‬ َ‫د‬َ‫ت‬‫أ‬
‫ـان‬‫ـ‬ َ‫ط‬ْ‫ي‬ ّ‫الش‬ ِ‫َات‬‫ز‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬ َ‫هم‬ ُ‫أطرد‬
‫القرآن‬ ِ‫آي‬‫تي‬ َ‫ج‬ْ‫ه‬ ُ‫م‬ ُ‫ق‬ ِ‫ـان‬‫ـ‬َ‫تع‬
‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬‫آالئ‬ ِ‫بأريج‬‫شي‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫فت‬
ُ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫ق‬َ‫الي‬‫لي‬‫ى‬ّ‫ل‬‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬
...‫كياني‬‫في‬ ُ‫يوطن‬‫و‬
‫الخذري‬ ‫محمد‬ : ِ‫مدَاد‬ِ‫ب‬
"‫القرى‬ ّ‫أم‬ " :‫ـدة‬‫ـ‬‫ي‬‫قص‬
ٌ‫آن‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬
َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ي‬
‫ا‬ ً‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ان‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬ ، ٍ‫َات‬‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� .َ‫ون‬ُ‫ق‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
ِ‫َام‬‫ع‬َ‫ط‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫د‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ِ‫ُط‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬،َ‫ر‬َ‫أخ‬� ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ ٍ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫�س‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬�
،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ٌْ‫ير‬َ‫خ‬ ‫ُوا‬‫م‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٌْ‫ير‬َ‫خ‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ َ‫ع‬َّ‫و‬َ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،َ‫ني‬ِ‫اك‬ َ‫�س‬َ‫م‬
.ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫َق‬‫د‬ َ‫�ص‬.َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�
ٌ‫ِيث‬‫د‬ َ‫ح‬
َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ر‬ ٍ‫ْل‬‫ه‬ َ‫�س‬ ْ‫َن‬‫ع‬
َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬ ،ُ‫ّان‬َ‫ي‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬
،َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬
ْ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،َ‫ِق‬‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬َ‫ف‬
.ٌ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬
ٌ‫يد‬ ِ‫ص‬َ‫ق‬
‫ا‬ َ‫ماَه‬ ْ‫أس‬ ِ‫س‬ْ‫َّف‬‫ن‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫ف‬ ِ‫ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ي‬‫ِص‬‫ل‬ ْ‫َخ‬‫ت‬ ْ‫...واس‬ِ‫لي‬ِ‫ث‬َ‫ت‬ ْ‫ام‬ َ‫و‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ ِ‫ِظ‬‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ود‬ ُ‫ع‬ ُ‫س‬ْ‫َف‬‫ن‬ ‫ا‬َ‫ي‬
‫ا‬ َ‫َاه‬‫ن‬ ْ‫ف‬ َ‫ج‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫م‬ َ‫ق‬ َ‫س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُْ‫ين‬َ‫الع‬َ‫...ف‬ ٍ‫ف‬ََ‫له‬ ِ‫في‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫الق‬ َ‫يث‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ ‫ِي‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ِ‫ار‬ َ‫وش‬
‫ا‬ َ‫اه‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ْي‬‫ن‬ ُّ‫الد‬ ِ‫في‬ َ‫اع‬ َ‫ض‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫...ود‬ ْ‫ت‬ َ‫م‬ ََ‫صر‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫ام‬َّ‫ي‬‫أ‬ ُ‫ت‬ ْ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َذ‬‫ت‬ ِّ‫ِني‬‫إ‬
‫ا‬ َ‫اه‬ َّ‫أو‬ َ‫اي‬ َ‫و‬ ْ‫ك‬ َ‫ش‬ ُّ‫ث‬ُ‫ب‬‫أ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ َ‫...م‬ٍ‫ر‬ِ‫ث‬ َ‫ْد‬‫ن‬ ُ‫م‬ ِ‫اد‬ َْ‫مج‬‫األ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اض‬َِ‫لم‬ ٍ‫ه‬‫آ‬
‫ا‬ َ‫اه‬ َ‫ر‬ ْ‫وأخ‬ ‫ا‬ َ‫اه‬َ‫ْي‬‫ن‬ُ‫ِد‬‫ب‬ ِ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫احل‬ ُّ‫ز‬ِ‫وا...ع‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫م‬ َ‫لى‬ُ‫األ‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ول‬ُ‫أق‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬
‫ا‬ َ‫اه‬َ‫ق‬ ْ‫ر‬ َ‫م‬ ِ‫لاَك‬ْ‫األف‬ ‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬ َ‫د‬ َ‫غ‬ ‫َّى‬‫ت‬ َ‫...ح‬ْ‫م‬ ُ‫ُه‬‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ ِ‫ق‬ْ‫ف‬ُ‫األ‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬
‫ا‬ َ‫اه‬ َ‫ف‬ ْ‫وأص‬ َ‫لى‬ ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َّ‫ص‬ َ‫خ‬ ً‫ة‬ َّ‫أم‬ ‫ا‬َ‫ي‬...ْ‫م‬ ُ‫ك‬ُ‫ب‬ِ‫اق‬َ‫ن‬ َ‫م‬ ‫ى‬ َ‫ف‬ َْ‫تخ‬ َ‫لا‬ ِّ‫ق‬َ‫احل‬ َ‫ة‬ َّ‫أم‬ ‫ا‬َ‫ي‬
‫ا‬ َ‫َاه‬‫ن‬ْ‫ع‬ َ‫وم‬ ‫ا‬ َ‫َاه‬‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫م‬ َّ‫ل‬ َ‫ج‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫...آ‬ٌ‫ة‬ َ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬ ُ‫وم‬ ٌ‫ور‬ُ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ر‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬َُ‫به‬‫َا‬‫ت‬ِ‫ك‬
ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ث‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬
ُ‫�ض‬��ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ل‬ ِ‫�ص‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫�ه‬�َّ‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ء‬‫�ا‬� َ‫�ش‬��...ُ‫�ان‬� َ‫�ض‬����َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬���َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬ ْ‫لل‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ن‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬َ‫ف‬،ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬
،ٍ‫يد‬ِ‫م‬َ‫ح‬ ٍ‫يم‬ِ‫ك‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ت‬،ِ‫ِه‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫د‬َ‫ي‬ ِْ‫ين‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬
‫َى‬‫د‬ُ‫ه‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ًى‬‫د‬��ُ‫ه‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫ل‬َ‫ز‬��َ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫آن‬�ْ‫ر‬��ُ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
. ِ‫ان‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫وال‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌْ‫ير‬‫خ‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬،ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫ِيه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫أن‬� َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫وح‬
ٌ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬،ٍ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫ن‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫وح‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َّ‫ز‬َ‫ن‬َ‫ت‬،ٍ‫ْر‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�
،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ُط‬‫ب‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫والع‬ ،ِ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ . ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫م‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬
ِ‫د‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬� ِ‫َر‬‫ه‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ب‬ ‫ور‬ ُ‫ُ�ص‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ُ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ن‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ف‬‫وال‬
ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ار‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫ت‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِف‬‫ق‬‫وَا‬َ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ار‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬
.َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬ ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ِع‬‫ش‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬
ُ‫م‬ َ‫ظ‬ ْ‫أع‬ َ‫ك‬ َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫ع‬ َّ‫ِأن‬‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫ِم‬‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫...ف‬ً‫ة‬ َ‫ْر‬‫ث‬َ‫ك‬ ِ‫بي‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ذ‬ ْ‫ت‬ َ‫م‬ ُ‫ظ‬ َ‫ع‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬
ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫َج‬‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫وذ‬ُ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ َ‫ِم‬‫ب‬َ‫...ف‬ ٌ‫ن‬ ِ‫س‬ ُْ‫مح‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬ َ‫وك‬ ُ‫ج‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ان‬َ‫ك‬ ْ‫ِن‬‫إ‬
ُ‫م‬ َ‫ح‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬َ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫د‬َ‫د‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ِذ‬‫إ‬َ‫ا...ف‬ ً‫ع‬ َُّ‫َضر‬‫ت‬ َ‫ت‬ ْ‫ر‬ َ‫أم‬ َ‫ما‬َ‫ك‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫وك‬ ُ‫ع‬ْ‫أد‬
ُ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫س‬ ُ‫م‬ ِّ‫ِني‬‫إ‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬ِ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫ع‬ ُ‫يل‬ ِ َ‫م‬‫ا...وج‬ َ‫ج‬ َّ‫الر‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫س‬ َ‫و‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ِ‫لي‬ ‫ا‬ َ‫م‬
ِ‫م‬َ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ُ‫م‬ ْ‫و‬ َّ‫الص‬
ُ‫م‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬ َ‫م‬‫ا‬ َ‫�ص‬،ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫اح‬َ‫ك‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫اب‬َ‫ر‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫َام‬‫ع‬َّ‫الط‬ ُ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ُ‫م‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬
ٍ‫ام‬َّ‫و‬ ُ‫�ص‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ل‬��ُ‫ج‬َ‫ر‬ ،َ‫م‬‫ا‬َ‫ط‬ ْ‫ا�ص‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫و�ص‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬
ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ِ‫لاَن‬ُ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ،ٌ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ،ٍ‫ّم‬َ‫ي‬ ُ‫و�ص‬ ٍ‫م‬َّ‫و‬ ُ‫و�ص‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬ ُ‫و�ص‬
،ٌ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ْ‫أي‬� ُ‫ان‬َ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ : ُّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٌ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫وا‬ ،ٌ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬
:ُ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬، ٍ‫ِلاَف‬‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫أي‬�‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫م‬‫ا‬ َ‫و�ص‬
‫م‬ ُ‫ج‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫َع‬‫ت‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ ْ‫وأخ‬ ِ‫اج‬ َ‫ج‬َ‫الع‬ َ‫ت‬ َْ‫...تح‬ٍ‫ة‬ َ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ص‬ ُْ‫ير‬ َ‫غ‬ ٌ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫وخ‬ ٌ‫ام‬َ‫ي‬ ِ‫ص‬ ٌ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫خ‬
ٌ‫ِيم‬‫ر‬َ‫ك‬ ُ‫ان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ر‬
ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ‫ًا‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ُ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ّي‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫ع‬ِ‫َاز‬‫و‬��َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َ‫و�س‬ ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ َُ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬
‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ل‬َ‫ك‬‫أ‬�‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬ِ‫اجل‬ ِ‫ات‬َ‫اج‬َ‫ح‬ ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬
.‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ ْ‫أ�ض‬�ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أ�ش‬‫ل‬‫ا‬‫ّوا‬ُ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ْ‫أن‬�ِ‫ب‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫ّي‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬
‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ ٌ‫د‬��َ‫أح‬� َ‫ك‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ز‬��َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬
َّ‫أن‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�َ‫ف‬ ،َ‫ُك‬‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ َّ‫أن‬�ِ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أن‬�َ‫ك‬‫و‬
.‫ًا‬‫ب‬ُّ‫د‬‫أ‬�َ‫ت‬ ِ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ِ‫از‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬،ٌ‫ل‬‫ي‬ ِ‫خ‬َ‫ب‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬
ُ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ِ‫م‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫وم‬
‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ِ‫ف‬َْ‫تح‬ ِ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ُر‬‫ه‬ ْ‫أ�ش‬� ‫ِي‬‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ِ‫ئ‬‫وَا‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ُْ‫ير‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ِ‫م‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ع‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َاع‬‫و‬��ْ‫ن‬‫أ‬�
ُ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ف‬ ِ‫ْط‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُّ‫ق‬ِ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َّ‫وال�ش‬ ،ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫وال‬
. ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يه‬ ِ‫أخ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِِّ‫بر‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ ، ِ‫ف‬ُ‫َاط‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬َ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬
ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َاع‬‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ط‬ِ‫م‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ت‬ ،ُ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ ِ‫اط‬َ‫ف‬‫ال‬
‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫ح‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ع‬ْ‫أط‬‫ل‬‫وا‬
.ً‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ُ‫�ض‬ْ‫ح‬َ‫ي‬
ْ‫ّت‬َ‫د‬ِ‫أع‬� ُ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬
ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ز‬ ِ‫ْو‬‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٍّ‫ار‬َ‫م‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ِ‫ّور‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫خ‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬
.ٍ‫ني‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫م‬
َ‫ان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫لاَل‬ِ‫ه‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ّت‬ُ‫ب‬َ‫ث‬َّ‫ت‬‫لل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫لاَل‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬
ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ّي‬ِ‫الد‬ ُ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ر‬
.َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬
َّ‫أن‬� ِ‫َة‬‫د‬‫ِي‬‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِيف‬‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ُّ‫ي‬ ِ‫ُوط‬‫ي‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬
َ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫�س‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ٌ‫ث‬ْ‫و‬َ‫غ‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ،ِ‫لاَل‬ِ‫اله‬ ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ِ‫ل‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬�
،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ب‬ َّ‫ح‬َ‫ر‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫وم‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫ان‬َ‫م‬َ‫ث‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ‫ى‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬
:‫ًا‬‫ب‬ ِّ‫ح‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ٍ‫ي�س‬ِ‫ْد‬‫م‬َ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬
‫ه‬ ِ‫م‬ ْ‫س‬ ِ‫ج‬ ِ‫ة‬ َ‫اف‬ َ‫َح‬‫ن‬ ِ‫في‬ َّ‫ب‬ َّ‫الص‬ ُ‫ِه‬‫ب‬ ْ‫ش‬ُ‫ي‬...ً‫لاَلا‬ ِ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ُ‫ق‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫َّاس‬‫ن‬‫وال‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ ُ‫ق‬
‫ه‬ ِ‫م‬ ْ‫اس‬ َ‫ل‬ َّ‫أو‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫ُّور‬‫ن‬‫ِال‬‫ب‬ َّ‫ط‬ َ‫...خ‬ ُ‫ان‬ َ‫ض‬ َ‫م‬ َ‫ر‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ف‬ ً‫ِما‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ص‬ ْ‫ن‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬
: ٍ‫واس‬ُ‫ن‬ ِ‫بي‬‫أ‬ ِ‫ان‬ َ‫ِس‬‫ل‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫اء‬ َ‫ج‬ َ‫ما‬ َ‫ك‬ ، َ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫الص‬ َ‫ون‬ ُ‫ه‬ َ‫ر‬ ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ َّ‫م‬ َ‫وذ‬
ُ‫قيق‬ َ‫د‬ ِ‫ال‬َ‫ي‬َ‫اخل‬ ُ‫ور‬ ُ‫ق‬ َْ‫مح‬ َ‫و‬ ْ‫وه‬ ‫ا‬ َ‫د‬َ‫ب‬...‫ي‬ِ‫ر‬ ِ‫َاظ‬‫ن‬ِ‫ل‬ َ‫ِلاَل‬‫هل‬‫ا‬ َّ‫أن‬ ِ‫ني‬ ََّ‫سر‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬َ‫ل‬
ُ‫يق‬ِ‫ق‬ َ‫ر‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬ َ‫د‬َ‫ِالي‬‫ب‬ ُ‫اه‬ َ‫و‬َ‫ل‬ ٌ‫َان‬‫ن‬ َ‫...ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ َ‫ك‬ ‫َّى‬‫ت‬ َ‫ح‬ ِ‫ر‬ ْ‫ه‬ َّ‫الش‬ ُ‫ور‬ ُ‫ر‬ ُ‫م‬ ُ‫اه‬ ً‫و‬ ً‫ط‬
ُ‫يق‬ِ‫د‬ َ‫ص‬َ‫ل‬ ِ‫لي‬ ُ‫ال‬ َّ‫و‬ َ‫ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬‫...و‬ ٌ‫ت‬ِ‫ام‬ َ‫ش‬ ُ‫ت‬ ْ‫ش‬ ِ‫ع‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬ َّ‫الص‬ ِ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫ِش‬‫ل‬ ِّ‫ِني‬‫إ‬‫و‬
ُّ ِ‫ي‬‫اب‬َ‫ر‬ْ‫واألع‬ ِ‫ز‬‫ِي‬‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬
ْ‫أن‬� ،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫الي‬َ‫و‬ َ‫و‬��ْ‫وه‬ ،ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ِ‫َة‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬
ِ‫ول‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫وَات‬َ‫ل‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ َ‫ي‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬
‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫أى‬�َ‫ر‬ َ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬‫ال‬‫ي‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫و‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬،َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬
:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫؟‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٌ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬� :ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬َ‫ف‬ ،ِ‫ول‬ ُ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِْ‫بر‬َ‫ق‬ ِ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ي‬
‫؟‬َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ ٌ‫ر‬ ِ‫ط‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬، َ‫ا‬‫ل‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫ر؟‬َ‫ف‬ َ‫�س‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫أ‬�:‫ال‬َ‫ق‬، َ‫ا‬‫ل‬
ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫م‬‫َا‬‫ع‬َّ‫الط‬ َ‫ون‬ُ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬
:َ‫د‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬،‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ِ‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫د‬‫أ‬� َ‫ا‬‫ل‬
ُ‫يم‬ِ‫ق‬ُ‫ي‬ ِ‫ال‬َ‫ِب‬‫جل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ ْ‫ع‬ ِ‫ش‬ ِ‫في‬ ِ‫ل‬ ْ‫ع‬ َ‫الو‬ َ‫...ك‬ٍ‫د‬ ِّ‫ح‬ َ‫َو‬‫ت‬ ُ‫م‬ ٍ‫ِس‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ِب‬‫ل‬ ُ‫ول‬ ُ‫َق‬‫ت‬ ‫ا‬ َ‫اذ‬ َ‫م‬
ُ‫وم‬ُ‫ث‬ ُ‫ج‬ ٍ‫وم‬ ُ‫م‬ُ‫اهل‬ ُ‫اء‬ َ‫ْض‬‫ن‬‫أ‬ ُ‫ُوه‬‫ن‬َ‫ب‬‫...و‬ِ‫ه‬ِ‫ام‬ َ‫ع‬ َ‫ِط‬‫ل‬ ‫ا‬ َ‫ط‬ َ‫الق‬ َ‫اخ‬ َ‫ر‬ ْ‫أف‬ ُ‫اد‬ َ‫ط‬ ْ‫ص‬َ‫ي‬
ُ‫وم‬ ُ‫ص‬َ‫ي‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫احل‬ َ‫ول‬ ُ‫ط‬ ُ‫َّه‬‫ن‬ِ‫َك‬‫ل‬...ِ‫ِه‬‫ل‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫ح‬ َ‫ْد‬‫ن‬‫ع‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬ َّ‫الش‬ ‫وا‬ ُ‫ام‬ َ‫ص‬ ُ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫والق‬
‫ا‬ً‫ي‬ ِ‫اص‬َ‫ع‬ َ‫وت‬ُ‫أم‬ ْ‫أن‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫خ‬
:ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ْر‬‫ه‬ َ‫�ش‬ِ‫في‬ ِ‫َار‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ه‬ِ‫اك‬َ‫ف‬ ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ي‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫د‬ ِ‫وه‬ ُ‫�ش‬
ِ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫م‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬ :ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ :ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ‫؟‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬
.‫ًا‬‫ي‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ف‬ ِ‫ار‬َ‫ط‬ْ‫ف‬ ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫ُوت‬‫م‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ف‬ ِ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،َ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ث‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
ٌ‫ـة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫د‬ ٌ‫ـوف‬ ُ‫ط‬ُ‫ق‬... ُ‫ـان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ـاد‬ َّ‫الض‬ ِ‫ـق‬ ِ‫ـاش‬ َ‫ع‬ ُ‫ـة‬َ‫ب‬ُ‫مأد‬
‫استـطاعتك‬‫قدر‬‫نفسك‬‫جاهد‬
‫جسدك‬‫قبل‬‫قلبك‬‫واغسل‬
‫يديك‬‫قبل‬‫ولسانك‬
‫صيامك‬‫إلفساد‬‫حماوالهتم‬ ‫كل‬‫وأفسد‬
‫من‬‫يناهلم‬‫ال‬‫الذين‬‫أولئك‬‫من‬‫تكون‬‫أن‬‫واحذر‬
..‫واجلوع‬‫العطش‬‫سوى‬‫صيامهم‬
‫للخريات‬‫سارع‬
‫احلرام‬‫وجتنب‬
‫يسـارك‬‫عن‬‫يمينك‬‫أمر‬‫واخف‬
‫كي‬‫الغيبة‬‫عن‬‫وامتنع‬
..‫ميتآ‬‫أخيك‬‫حلم‬‫عىل‬‫تفطر‬‫ال‬
‫التسامح‬‫بمفاتيح‬‫املغلق‬‫قلبك‬‫افتح‬
‫وبينهم‬‫بينك‬‫املغلقة‬‫األبواب‬‫واطرق‬
‫عتباهتم‬‫عىل‬‫زهورك‬‫باقات‬‫وضع‬
‫بينك‬‫املساحات‬‫تبقى‬‫أن‬‫عىل‬‫واحرص‬
‫النقي‬‫الثلج‬‫بلون‬‫وبينهم‬
:‫حديثان‬‫ذلك‬‫يف‬‫ورد‬
َ‫ات‬َ‫م‬ ْ‫ن‬َ‫م‬« :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ - َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ - َّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬� - ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫َالى‬‫ع‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ر‬ - َ‫ة‬ َ‫ِ�ش‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
. ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ق‬َ‫ف‬َّ‫ت‬ُ‫م‬»ُ‫ه‬ُّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫م‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫و‬
ِ‫في‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬ ْ‫ال‬َ‫و‬ ، ٌ‫ب‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫و‬ َ‫ات‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫و‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ّت‬ِ‫ي‬َْ‫الم‬ ُ‫ئ‬ِ‫ز‬ ْ‫ُج‬‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬‫و‬
. ُ‫وب‬ُ‫ُج‬‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬َ‫و‬،ُ‫ه‬ُّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ْ‫ي‬َ‫أ‬�،ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬
ْ‫َن‬‫ع‬ ِِّ‫لي‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ئ‬ِ‫ز‬ ْ‫ُج‬‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� : ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬َ‫و‬ ٍ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ‫ُو‬‫ب‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َْ‫الح‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ‫فقال‬ ٌ‫لاَف‬ ِ‫خ‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫�س‬َْ‫الم‬ ِ‫في‬َ‫و‬
ُ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ : َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫و‬ ، ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫فقيل‬ : ‫الويل‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ُْ‫الم‬ ‫يف‬ ‫اختلفوا‬ ‫ثم‬ ، ِ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َْ‫الح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ِ‫ّت‬ِ‫ي‬َْ‫الم‬
.،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ َ‫َ�ص‬‫ع‬: َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫و‬،ً‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬
ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫م‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ِِّ‫لي‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُّ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬: َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ف‬،‫غريه‬‫يعم‬ ْ‫و‬َ‫أ‬� ِِّ‫لي‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬‫أي�ضا‬�‫فوا‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫واخ‬
ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� ُّ‫ح‬ ِ‫�ص‬َ‫ي‬: َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫و‬ ِ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َْ‫الح‬ِ‫في‬ َِّ‫لي‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬،ِّ‫ج‬َْ‫الح‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫أ‬�َ‫ز‬ْ‫ج‬َ‫أ‬� ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫ج‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬
ُّ‫ق‬َ‫ح‬َ‫أ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ف‬«: َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬- َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬- ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ه‬َّ‫ب‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬‫؛‬ٍ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬� ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫ج‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬
. َ‫ِيب‬‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ُ‫م‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬َ‫ف‬ ُ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ُّ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫د‬‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ف‬»‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬�
‫ا‬َِ‫لم‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َّ‫ف‬َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬ ، ِ‫ّت‬ِ‫ي‬َْ‫الم‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬� ‫إىل‬� َ‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ح‬ ‫ُو‬‫ب‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ٌ‫ك‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ ‫منهم‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫و‬
ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫م‬ِ‫ع‬ْ‫ط‬ُ‫أ‬� ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫و‬ َ‫ات‬َ‫م‬ ْ‫ن‬َ‫م‬« : ‫ا‬ً‫وع‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ي‬ِ‫ذ‬ِ‫م‬ْ ّ‫ر‬ِ‫الت‬ ُ‫ه‬َ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫أ‬�
َ‫د‬َ‫ر‬َ‫و‬ ‫مبا‬ ‫فع�ضدوه‬ : ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫وف‬ُ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬� ُ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬َ‫و‬ ،‫رفعه‬ ‫يف‬ ‫خمتلف‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬� ّ‫ا‬َ‫إل‬� ،»ٌ‫ني‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫م‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ِ‫َات‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ ُ‫ِق‬‫ف‬‫َا‬‫و‬ُْ‫الم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬َ‫و‬ ‫قالوا‬ ،ِ‫َام‬‫ع‬ْ‫ط‬ِ‫إ‬ ْ‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ َ‫ة‬ َ‫ِ�ش‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬َ‫و‬ ٍ‫ّا�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ْ‫َن‬‫ع‬
. ٌ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬َْ‫مخ‬ ُّ‫ج‬َْ‫الح‬َ‫و‬، ٌ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ك‬ُ‫م‬
ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫أ‬�َ‫و‬ .َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َْ‫الح‬ ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ّا�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫ة‬ َ‫ِ�ش‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َْ‫الم‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫آ‬ ْ‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫يب‬ ِ‫ج‬ُ‫أ‬�َ‫و‬
.‫فرق‬‫ال‬‫إذ‬� ِ‫م‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ُ‫ب‬ْ‫ث‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ِ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِّ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِّ‫ج‬َْ‫الح‬ِ‫في‬ َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬ ٍ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ك‬ُ‫م‬
‫يف‬‫أيهم‬�‫ر‬‫على‬، ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬َْ‫الم‬ ِ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أ‬�‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫عليه‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫ب‬‫الغري‬‫عن‬‫ال�صوم‬‫جتويز‬‫لعدم‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َْ‫الم‬‫واحتج‬
ِ‫لاَف‬ ِ‫خ‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫أ‬� َ‫ي‬ ِ‫او‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ‫احتجوا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ن‬َْ‫الح‬‫و‬ ،‫املدينة‬ ‫أهل‬� ‫إجماع‬� ‫خالف‬ ‫إذا‬� ِ‫يث‬ِ‫د‬َْ‫لح‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ك‬ْ‫ر‬‫ت‬
.‫ى‬َ‫و‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬
‫الغير‬ ‫عن‬ ‫الصوم‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬222015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬23 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬‫رمضانية‬ ‫نفحات‬
‫؟‬‫صومهم‬‫صحة‬‫هي‬‫فام‬,‫رمضان‬‫لشهر‬‫الفجر‬‫يف‬‫يؤذن‬‫الثاين‬‫واألذان‬‫يأكلون‬‫األشخاص‬‫بعض‬
‫فال‬ ‫املؤذن‬ ‫يسمع‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫اإلمساك‬ ‫جيب‬ ‫فإنه‬ ً‫ا‬‫يقين‬ ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫عىل‬ ‫يؤذن‬ ‫املؤذن‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ *
. ‫يرشب‬ ‫أو‬ ‫يأكل‬
‫و‬ ‫يأكل‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫فإن‬ ‫األزمان‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الواقع‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ً‫ا‬‫يقين‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ظن‬ ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫عند‬ ‫يؤذن‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أما‬
. ‫األذان‬ ‫من‬ ‫املؤذن‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫يرشب‬
‫؟‬‫للفطر‬‫املبيح‬‫السفر‬‫هو‬‫ما‬
‫حيدد‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫العلامء‬ ‫ومن‬ ‫تقريبا‬ ‫ونصف‬ ‫كيلو‬ ) 83( ‫هو‬ ‫الصالة‬ ‫وقرص‬ ‫للفطر‬ ‫املبيح‬ ‫السفر‬ *
‫فراسخ‬ ‫ثالثة‬ ‫سافر‬ ‫إذا‬ ‫كان‬ ‫اهلل‬ ‫ورسول‬ , ‫سفر‬ ‫فهو‬ ‫سفر‬ ‫الناس‬ ‫عرف‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بل‬ ‫للسفر‬ ‫مسافة‬
‫,وبعض‬‫الرخصة‬‫تناسبه‬ ‫ال‬ ‫املعصية‬ ‫سفر‬ ‫ألن‬‫والفطر‬ ‫للقرص‬‫مبيحا‬‫ليس‬‫املحرم‬‫والسفر‬ ‫الصالة‬‫قرص‬
. ‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫والعلم‬ ‫األدلة‬ ‫لعموم‬ ‫الطاعة‬ ‫وسفر‬ ‫املعصية‬ ‫سفر‬ ‫بني‬ ‫يفرق‬ ‫ال‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬
‫؟‬‫يفطر‬‫هل‬‫الصائم‬‫من‬‫الدم‬‫خروج‬
‫ألن‬ , ‫أمكن‬ ‫ما‬ ‫ابتالعه‬ ‫من‬ ‫حيرتز‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ‫الصوم‬ ‫عىل‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ‫األسنان‬ ‫عىل‬ ‫حيصل‬ ‫الذي‬ ‫النزيف‬ *
‫أنفه‬‫رعف‬‫لو‬‫وكذلك‬,‫يقيض‬‫أن‬‫ذلك‬‫أصابه‬‫من‬‫يلزم‬‫وال‬‫مفطرا‬‫يعد‬‫ال‬‫اإلنسان‬‫إرادة‬‫بغري‬‫الدم‬‫خروج‬
. ‫قضاء‬ ‫يلزمه‬ ‫وال‬ ‫يشء‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫ليس‬ ‫فإنه‬ ‫ابتالعه‬ ‫عن‬ ‫يمكنه‬ ‫ما‬ ‫واحرتز‬
‫؟‬‫رمضان‬‫هنار‬‫يف‬‫العطرية‬‫الروائح‬‫الصائم‬‫استعامل‬‫حكم‬‫ما‬
‫يصل‬ ‫جرما‬ ‫له‬ ‫ألن‬ ‫يستنشقه‬ ‫ال‬ ‫البخور‬ ‫إال‬ ‫يستنشقها‬ ‫وأن‬ ‫رمضان‬ ‫هنار‬ ‫يف‬ ‫يستعملها‬ ‫أن‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ *
. ‫الدخان‬ ‫وهو‬ ‫املعدة‬ ‫إىل‬
‫؟‬‫رمضان‬‫يف‬‫وهو‬‫الفراش‬‫يف‬‫ويداعبها‬‫زوجته‬‫يقبل‬‫أن‬‫للصائم‬‫جيوز‬‫هل‬
, ‫رمضان‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫,سواء‬ ‫صائم‬ ‫وهو‬ ‫ويداعبها‬ ‫زوجته‬ ‫يقبل‬ ‫أن‬ ‫للصائم‬ ‫جيوز‬ ‫نعم‬ *
‫ولزمه‬ ‫اليوم‬ ‫بقية‬ ‫إمساك‬ ‫لزمه‬ ‫رمضان‬ ‫هنار‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫,فإن‬ ‫يفسد‬ ‫صومه‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أمنى‬ ‫إن‬ ‫ولكنه‬
‫صومه‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫لكن‬ ‫اإلمساك‬ ‫يلزمه‬ ‫وال‬ ‫صومه‬ ‫فسد‬ ‫فقد‬ ‫رمضان‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ , ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫قضاء‬
. ‫عليه‬ ‫قضاء‬ ‫فال‬ ‫تطوعا‬ ‫صومه‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫قضاء‬ ‫عليه‬ ‫وجب‬ ‫واجبا‬
‫بربكة‬ ‫املقصود‬ ‫فام‬ .)) ‫بركة‬ ‫السحور‬ ‫يف‬ ‫فإن‬ ‫تسحروا‬ (( : ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫الرسول‬ ‫يقول‬
‫؟‬‫السحور‬
‫أمر‬ ‫امتثال‬ ‫منها‬ ‫الرشعية‬ ‫الربكة‬ ‫أما‬ , ‫البدنية‬ ‫الربكة‬ ‫و‬ ‫الرشعية‬ ‫الربكة‬ ‫هبا‬ ‫املراد‬ ‫السحور‬ ‫*بركة‬
. ‫الصوم‬ ‫عىل‬ ‫وتقويته‬ ‫البدن‬ ‫تغذية‬ ‫فمنها‬ ‫البدنية‬ ‫الربكة‬ ‫وأما‬ ‫به‬ ‫واالقتداء‬ ‫الرسول‬
‫بقية‬‫إقامة‬‫مع‬‫صيام‬‫بدون‬‫عديدة‬‫سنوات‬‫يعني‬‫رمضان‬‫من‬‫أشهر‬‫عليه‬‫مضى‬‫الذي‬‫املسلم‬‫حكم‬‫ما‬
‫؟‬‫تاب‬‫إن‬‫القضاء‬‫أيلزمه‬‫الصوم‬‫عن‬‫عائق‬‫بدون‬‫وهو‬‫الفرائض‬
‫عن‬ ‫تأخريها‬ ‫اإلنسان‬ ‫تعمد‬ ‫إذا‬ ‫بوقت‬ ‫مؤقتة‬ ‫عبادة‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫تاب‬ ‫إن‬ ‫يلزمه‬ ‫ال‬ ‫القضاء‬ ‫أن‬ ‫الصحيح‬ *
‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫يتوب‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ولكن‬ ‫قضائه‬ ‫من‬ ‫فائدة‬ ‫فال‬ ‫هذا‬ ‫,وعىل‬ ‫منه‬ ‫يقبلها‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫فإن‬ ‫عذر‬ ‫بدون‬ ‫وقتها‬
. ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫تاب‬ ‫تاب‬ ‫ومن‬ ‫الصالح‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫ويكثر‬ ‫وجل‬
‫؟‬‫يفعل‬‫ماذا‬‫مزمنا‬‫او‬‫مستمرا‬‫مرضا‬‫املريض‬
‫ال‬ ‫مريضا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫وأما‬ , ‫مرضه‬ ‫أثناء‬ ‫فاته‬ ‫ما‬ ‫يقيض‬ ‫فإنه‬ ‫برؤه‬ ‫يرجى‬ ‫بمرض‬ ‫املريض‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ *
‫له‬ ‫قال‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ‫غريه‬ ‫من‬ ‫صاع‬ ‫نصف‬ ‫أو‬ ‫الرب‬ ‫من‬ ‫صاع‬ ‫ربع‬ ‫مسكينا‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫يطعم‬ ‫فإنه‬ ‫برؤه‬ ‫يرجى‬
‫عن‬ ‫حاله‬ ‫ختتلف‬ ‫وهذا‬ , ‫الشتاء‬ ‫أيام‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يصوم‬ ‫له‬ ‫فنقول‬ ‫الصيف‬ ‫أيام‬ ‫يف‬ ‫يرضك‬ ‫صومك‬ ‫إن‬ ‫الطبيب‬
. ‫أعلم‬ ‫واهلل‬ ‫دائام‬ ‫الصوم‬ ‫يرضه‬ ‫الذي‬
‫؟‬‫رمضان‬‫هنار‬‫يف‬‫امرأته‬‫جامع‬‫من‬‫حكم‬‫ما‬
‫صائمني‬ ‫كانا‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫بأس‬ ‫فال‬ ‫مسافرين‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫كام‬ ‫وهلا‬ ‫الفطر‬ ‫له‬ ‫يباح‬ ‫ممن‬ ‫كان‬ ‫إن‬ *
‫جيد‬ ‫مل‬ ‫فإن‬ ‫رقبة‬ ‫عتق‬ ‫القضاء‬ ‫مع‬ ‫وعليه‬ ‫آثم‬ ‫وهو‬ ‫عليه‬ ‫حرام‬ ‫فإنه‬ ‫الفطر‬ ‫له‬ ‫حيل‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫,أما‬
‫إن‬ ‫أما‬ ‫مطاوعة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫مثله‬ ‫وزوجته‬ ‫مسكينا‬ ‫ستني‬ ‫فإطعام‬ ‫يستطع‬ ‫مل‬ ‫فإن‬ ‫متتابعني‬ ‫شهرين‬ ‫فصيام‬
. ‫عليها‬ ‫يشء‬ ‫فال‬ ‫مكرهة‬ ‫كانت‬
‫؟‬‫عليه‬‫فامذا‬‫عالجه‬‫يصعب‬‫قد‬‫مزمن‬‫مرض‬‫به‬‫أو‬‫لكرب‬‫الصوم‬‫عن‬‫عجز‬‫من‬
‫يطعم‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ووجب‬ ‫الصوم‬ ‫عليه‬ ‫جيب‬ ‫مل‬ ‫زواله‬ ‫يرجى‬ ‫ال‬ ‫مرض‬ ‫أو‬ ‫لكرب‬ ‫الصوم‬ ‫عن‬ ‫عجز‬ ‫من‬ *
.‫غريه‬ ‫أو‬ ُ‫بر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫يطعم‬ ‫مما‬ ‫مسكينا‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫عن‬
‫شامم‬‫بشري‬‫الدكتور‬‫عنها‬‫جييب‬
‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫اهلندي‬ ‫الدين‬ ‫صفي‬ ‫الشيخ‬ ‫كان‬
‫أنه‬ ‫حيكى‬ ‫إذ‬ ‫ظريفا‬ ‫رجال‬ ‫الشافعي‬ ‫الفقيه‬ ‫الرحيم‬
‫ظننته‬ ّ‫بخط‬ ‫كتابا‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫الكتب‬ ‫سوق‬ ‫يف‬ ‫وجدت‬ : ‫قال‬
‫ألحتج‬ ‫واشرتيته‬ ‫ثمنه‬ ‫يف‬ ‫فغاليت‬ ،‫خطي‬ ‫من‬ ‫أقبح‬
‫البيت‬ ‫اىل‬ ‫عدت‬ ‫فلام‬ ،‫اخلطوط‬ ‫أقبح‬ ‫خطي‬ ّ‫أن‬ ‫يدعي‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫به‬
...‫القديم‬ ‫بخطي‬ ‫وجدته‬
***
‫يدور‬ ‫محارا‬ ‫فرأى‬ ،‫ان‬ ّ‫طح‬ ‫باب‬ ‫عىل‬ ‫مروان‬ ‫بن‬ ‫معاوية‬ ‫وقف‬
‫عنق‬ ‫يف‬ ‫اجللجل‬ ‫جعلت‬ َِ‫لم‬ : ‫للطحان‬ ‫فقال‬ ،‫جلجل‬ ‫عنقه‬ ‫ويف‬ ‫بالرحى‬
‫مل‬ ‫فإذا‬ ‫عاس‬ُ‫ن‬ ‫أو‬ ‫سآمة‬ ‫أدركتني‬ ‫ربام‬ :‫فقال‬ ،‫احلامر‬
‫فأحثه‬‫واقف‬‫احلامر‬‫أن‬‫علمت‬‫اجللجل‬‫صوت‬‫أسمع‬
‫ام‬ّ‫ب‬‫فر‬ ،‫أدراك‬ ‫ومن‬ : ‫معاوية‬ ‫فقال‬ ،‫املسري‬ ‫ليستأنف‬
‫معاوية‬ ‫ك‬ ّ‫وحر‬ ،‫هكذا‬ ‫باجللجل‬ ‫رأسه‬ ‫ك‬ ّ‫وحر‬ ‫وقف‬
‫عقل‬ ‫مثل‬ ‫عقله‬ ‫يكون‬ ‫بحامر‬ ‫يل‬ ‫أين‬ ‫ومن‬ : ‫الطحان‬ ‫فقال‬ ،‫��ه‬‫س‬‫رأ‬
!!! ‫األمري‬
***
‫يف‬ ‫أهنم‬ ّ‫يشك‬ ‫فلم‬ ‫ذاهبني‬ ‫قوم‬ ‫اىل‬ ‫طفييل‬ ‫نظر‬
‫شعراء‬ ‫هم‬ ‫فإذا‬ ،‫فتبعهم‬ ‫وليمة‬ ‫اىل‬ ‫ذاهبون‬ ‫دعوة‬
‫واحد‬ ‫كل‬ ‫أنشد‬ ّ‫فلما‬ ...‫هلم‬ ‫بمدائح‬ ‫السلطان‬ ‫قصدوا‬
‫فقال‬ ،‫ساكت‬ ‫جالس‬ ‫وهو‬ ‫الطفييل‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫يبق‬ ‫ومل‬ ‫شعره‬
‫أنت؟‬ ‫فمن‬ ‫قال‬ ...‫بشاعر‬ ‫لست‬ : ‫فقال‬ ...‫شعرك‬ ‫أنشد‬ : ‫السلطان‬ ‫له‬
"‫الغاوون‬ ‫يتبعهم‬ ‫"والشعراء‬ ‫فيهم‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ‫الذين‬ ‫الغاوين‬ ‫من‬ ‫قال‬
.‫الشعر‬ ‫بجائزة‬ ‫له‬ ‫وأمر‬ ‫السلطان‬ ‫فضحك‬
***
‫جبري‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫دخل‬ ‫ملا‬ : ‫اهلذيل‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫قال‬
‫بام‬ ‫منك‬ ‫أعوذ‬ : ‫له‬ ‫فقال‬ ،‫يديه‬ ‫بني‬ ‫قام‬ ‫احلجاج‬ ‫عىل‬
‫"أعوذ‬ : ‫قالت‬ ‫حيث‬ ،‫عمران‬ ‫ابنة‬ ‫مريم‬ ‫به‬ ‫استعاذت‬
: ‫قال‬ ‫؟‬ ‫اسمك‬ ‫ما‬ : ‫احلجاج‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ."‫تقيا‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ ‫منك‬ ‫بالرمحن‬
:‫قال‬ .‫باسمي‬ ‫أعلم‬ ‫أمي‬ :‫قال‬ .‫كسري‬ ‫بن‬ ‫شقي‬ :‫قال‬ .‫جبري‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬
‫ألوردنك‬ : ‫قال‬ .‫غريك‬ ‫يعلمه‬ ‫الغيب‬ : ‫قال‬ .‫أمك‬ ‫وشقيت‬ ،‫شقيت‬
‫حممد‬ ‫يف‬ ‫تقول‬ ‫فام‬ : ‫قال‬ .‫أمي‬ ‫إذن‬ ‫أصابت‬ : ‫قال‬ .‫املوت‬ ‫حياض‬
‫به‬ ‫وصدق‬ ،‫الرسل‬ ‫به‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ختم‬ ّ‫نبي‬ :‫قال‬ ‫م؟‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬
‫فام‬ : ‫قال‬ ،‫رمحة‬ ‫ونبي‬ ‫هدي‬ ‫إمام‬ ،‫اهللكة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫وأنقذ‬ ‫الوحي‬
‫أمر‬ ‫استحفظت‬ ‫إنام‬ ،‫بوكيل‬ ‫عليهم‬ ‫لست‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫اخللفاء‬ ‫يف‬ ‫تقول‬
،‫خلالقه‬ ‫وأرضاهم‬ ،‫خلقا‬ ‫أحسنهم‬ :‫قال‬ ‫إليك؟‬ ‫أحب‬ ‫فأهيم‬ :‫قال‬ .‫ديني‬
‫يف‬ ‫أم‬ ‫مها‬ ‫اجلنة‬ ‫أيف‬ ‫؟‬ ‫وعثامن‬ ‫عيل‬ ‫يف‬ ‫تقول‬ ‫فام‬ : ‫قال‬ .‫فرقا‬ ‫وأشدهم‬
‫عن‬ ‫سؤالك‬ ‫فام‬ ،‫ألخربتك‬ ‫إذا‬ ‫أهلهام‬ ‫فرأيت‬ ‫دخلتهام‬ ‫لو‬ :‫قال‬ ‫النار؟‬
‫مالك‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫مروان‬ ‫بن‬ ‫امللك‬ ‫عبد‬ ‫يف‬ ‫تقول‬ ‫فام‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫عنك‬ ‫غيب‬ ‫أمر‬
‫تضحك‬ ‫مل‬ ‫لك‬ ‫فام‬ : ‫قال‬ ! ‫ذنوبه‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫أنت‬ ‫امرئ‬ ‫عن‬ ‫تسألني‬
‫وإىل‬ ،‫تراب‬ ‫من‬ ‫خلق‬ ‫من‬ ‫يضحك‬ ‫وكيف‬ ،‫يضحك‬ ‫ما‬ ‫أر‬ ‫مل‬ :‫قال‬ ‫قط؟‬
‫القلوب‬ ‫ليس‬ :‫قال‬ .‫اللهو‬ ‫من‬ ‫أضحك‬ ‫فإين‬ : ‫قال‬ !‫؟‬ ‫يعود‬ ‫الرتاب‬
‫فلام‬ ،‫والعود‬ ‫بالناي‬ ‫ودعا‬ ‫؟‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫اللهو‬ ‫من‬ ‫رأيت‬ ‫فهل‬ : ‫قال‬ ! ‫سواء‬
،‫الصور‬ ‫يف‬ ‫ينفخ‬ ‫يوم‬ ‫ذكرين‬ :‫قال‬ ‫يبكيك؟‬ ‫ما‬ :‫قال‬ ،‫بكى‬ ‫بالناي‬ ‫فخ‬ُ‫ن‬
‫غري‬‫من‬‫قطع‬‫قد‬‫يكون‬‫ان‬‫وعسى‬،‫األرض‬‫نبات‬‫فمن‬‫العود‬‫هذا‬‫فأما‬
.‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫معك‬ ‫اهلل‬ ‫سيبعثها‬ ‫فإهنا‬ ‫واألوتار‬ ‫املغاش‬ ‫هذه‬ ‫وأما‬ ،‫ه‬ ّ‫حق‬
‫فإن‬ ،‫بالغه‬ ‫أنا‬ ‫وقتا‬ ‫يل‬ ‫ت‬ ّ‫وق‬ ‫قد‬ ّ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫إن‬ :‫قال‬ .‫قاتلك‬ ‫إين‬ :‫قال‬
‫وان‬ ،‫عنه‬ ‫حميص‬ ‫وال‬ ،‫منه‬ ‫فرغ‬ ‫قد‬ ‫أمر‬ ‫فهو‬ ‫حرض‬ ‫قد‬ ‫أجيل‬ ‫يكن‬
‫أشهد‬ :‫قال‬ .‫فاقتلوه‬ ‫به‬ ‫اذهبوا‬ :‫قال‬ .‫هبا‬ ‫أوىل‬ ‫تعاىل‬ ‫فاهلل‬ ،‫العافية‬ ‫تكن‬
‫ألقاك‬ ‫حتى‬ ‫حجاج‬ ‫يا‬ ‫استحفظكها‬ ،‫له‬ ‫رشيك‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫اهلل‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫أن‬
‫أضحك؟‬‫ما‬:‫احلجاج‬‫له‬‫قال‬.‫ضحك‬‫ليقتلوه‬‫به‬‫تولوا‬‫فلام‬،‫القيامة‬‫يوم‬
‫استقبل‬‫ثم‬،‫عنك‬‫وعال‬ ّ‫جل‬‫اهلل‬‫وحلم‬‫اهلل‬‫عىل‬‫جرأتك‬‫من‬‫عجبت‬:‫قال‬
ً‫ا‬‫حنيف‬ ‫واألرض‬ ‫السموات‬ ‫فطر‬ ‫للذي‬ ‫وجهي‬ ‫هت‬ ّ‫وج‬ : ‫وقال‬ ،‫القبلة‬
‫فأينام‬ : ‫قال‬ .‫القبلة‬ ‫عن‬ ‫افتلوه‬ : ‫قال‬ .‫املرشكني‬ ‫من‬ ‫أنا‬ ‫وما‬ ً‫مسلام‬
.‫عليم‬ ‫واسع‬ ‫اهلل‬ ‫ان‬ ،‫اهلل‬ ‫وجه‬ ّ‫فثم‬ ‫تولوا‬
***
‫حوانيت‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫قبيحة‬ ‫بامرأة‬ ‫اجلاحظ‬ ‫التقى‬
‫فنظرت‬ "‫رشت‬ ُ‫ح‬ ‫الوحوش‬ ‫"وإذا‬ : ‫فقال‬ ‫بغداد‬
."‫خلقه‬ ‫ونيس‬ ‫مثال‬ ‫لنا‬ ‫"ورضب‬ : ‫وقالت‬ ‫املرأة‬ ‫إليه‬
***
‫مقفل‬ ‫بصندوق‬ ‫الثقفي‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫احلجاج‬ ‫أتى‬
‫يكرس‬ ‫أن‬ ‫بالقفل‬ ‫فأمر‬ ،‫كرسى‬ ‫من‬ ‫غنمه‬ ‫قد‬ ‫كان‬
‫احلجاج‬ ‫فقال‬ ،‫مغلق‬ ‫آخر‬ ‫صندوق‬ ‫به‬ ‫فإذا‬ ،‫فكرس‬
‫بام‬ ‫الصندوق‬ ‫هذا‬ ‫مني‬ ‫يشرتي‬ ‫من‬ : ‫جملسه‬ ‫يف‬ ‫ملن‬
‫عىل‬ ‫مزايدة‬ ‫يف‬ ‫احلارضين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫م‬ ّ‫فتقد‬ ‫؟‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫أدري‬ ‫وال‬ ‫فيه‬
‫م‬ ّ‫وتقد‬ ،‫دينار‬ ‫آالف‬ ‫مخسة‬ ‫بمبلغ‬ ‫أحدهم‬ ‫عىل‬ ‫رسا‬ ‫الذي‬ ‫الصندوق‬
‫مكتوب‬ ‫رقعة‬ ‫به‬ ‫فإذا‬ ،‫فيه‬ ‫بام‬ ‫ويسعد‬ ‫الصندوق‬ ‫ليفتح‬ ‫املشرتي‬
!!! ‫أسفل‬ ‫إىل‬ ‫فليمشطها‬ ‫حليته‬ ‫تطول‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫من‬ ‫عليها‬
***
: ‫حديث‬ ‫عن‬ ‫جملسه‬ ‫يف‬ ‫الشعبي‬ ‫��ل‬‫ج‬‫ر‬ ‫��أل‬‫س‬
‫الرتاب‬ ‫عىل‬ ‫إصبعه‬ ‫أحدكم‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫ولو‬ ،‫روا‬ ّ‫"تسح‬
."‫فيه‬ ‫يف‬ ‫يضعه‬ ّ‫ثم‬
‫"هذه‬ : ‫وقال‬ ‫رجله‬ ‫إهبام‬ ‫الشعبي‬ ‫فتناول‬ ،"‫؟‬ ‫األصابع‬ ّ‫"أي‬ : ‫فقال‬
.)‫احلديث‬ ‫ة‬ ّ‫صح‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫(يشري‬ "!!!
***
‫فقال‬ ،‫اللحية‬ ‫عىل‬ ‫املسح‬ ‫عن‬ ‫الشعبي‬ ‫رجل‬ ‫سأل‬
‫"إن‬ : ‫الشعبي‬ ‫فقال‬ ،"‫تبلها‬ ّ‫ال‬‫أ‬ ‫"أخاف‬ : ‫فقال‬ ،"‫بأصابعك‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫"خ‬ :
."!!! ‫الليل‬ ‫ل‬ ّ‫أو‬ ‫من‬ ‫فانقعها‬ ‫خفت‬
***
‫نرى‬ ،‫ذكاء‬ ‫عىل‬ ّ‫تدل‬ ‫حارضة‬ ‫أجوبة‬ ‫لألعراب‬
‫يف‬ ‫أنت‬ ‫"كيف‬ : ‫سئل‬ ‫حني‬ ‫أحدهم‬ ‫جواب‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬
."‫باالستغفار‬ ‫عه‬ ّ‫وأرق‬ ،‫باملعايص‬ ‫"أخرقه‬ : ‫قال‬ ،"‫؟‬ ‫دينك‬
‫العرب‬ ‫وطرائف‬ ‫ملح‬
‫رمضان‬ ‫فتاوي‬
‫الباقي‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫القا�ضي‬ :‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫احلديث‬ ‫أئمة‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫حدثت‬
‫عام‬ ‫املتويف‬ ‫احلافظ‬ ،‫املار�ستان‬ ‫بقا�ضي‬ ‫امل�شهور‬ ،‫البزار‬ ‫أن�صاري‬‫ل‬‫ا‬
‫أنه‬� ‫حكى‬ ‫فقد‬ ،‫عربة‬ ‫أميا‬� ‫فيها‬ ‫عجيبة‬ ‫ق�صة‬ ‫له‬ ‫وقعت‬ ،‫للهجرة‬ 535
،‫الدنيا‬ ‫حطام‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫مفل�س‬ ‫وكان‬ ،‫حج‬ ‫مو�سم‬ ‫يف‬ ‫مبكة‬ ‫كان‬
ٍ‫�شيء‬‫أي‬�‫أو‬� ٍ‫خبز‬‫ك�سرة‬‫عن‬‫يبحث‬‫فخرج‬ ٍ‫يوم‬‫ذات‬‫اجلوع‬‫به‬‫ا�شتد‬‫وقد‬
،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ملقاة‬‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫احلرير‬‫من‬ ً‫ة‬‫�صر‬‫يجد‬‫به‬‫إذا‬�‫ف‬،‫رمقه‬‫به‬‫ي�سد‬
‫بخم�سمني‬ ‫قيمته‬ ‫تقدر‬ ،‫ؤ‬�‫ؤل‬�‫الل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ثمين‬ ً‫ا‬‫عقد‬ ‫بداخلها‬ ‫فوجد‬ ‫ففتحها‬
‫ين�شد‬ ٍ‫برجل‬ ‫إذا‬� ،‫طريقه‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫فبينا‬ ،ً‫ا‬‫راجع‬ ‫وقفل‬ ‫أخذه‬�‫ف‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬�
‫فمن‬ ،‫�ر‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�صرة‬ ‫افتقد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يقول‬ ‫النا�س؛‬ ‫يف‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ي‬‫و‬ ،‫العقد‬
:‫قال‬ ،‫ال�صرة‬ ‫بداخل‬ ‫يوجد‬ ‫وماذا‬ ‫أله‬�‫ف�س‬ !!ً‫ا‬‫دينار‬ ‫خم�سون‬ ‫فله‬ ‫وجدها‬
‫دفع‬ ‫بها‬ ‫أخربه‬� ‫فلما‬ ،‫العقد‬ ‫عالمة‬ ‫عن‬ ‫أله‬�‫ف�س‬ ،‫ثمني‬ ٍ‫ؤ‬�‫ؤل‬�‫ل‬ ‫عقد‬ ‫بداخلها‬
‫أن‬� ‫أبى‬�‫ف‬ ،‫له‬ ‫وناولها‬ ً‫ا‬‫دينار‬ ‫خم�سني‬ ‫له‬ ‫أخرج‬�‫ف‬ ،‫الفور‬ ‫على‬ ‫ال�صرة‬ ‫إليه‬�
‫أعدتها‬�‫و‬ ‫وجدتها‬ ٍ‫ة‬‫لقط‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫مقاب‬ ‫آخذ‬� ‫أن‬� ‫يل‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ،‫أخذها‬�‫ي‬
ً‫ا‬‫طمع‬ ‫بل‬ ،‫اجلائزة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫طمع‬ ‫العقد‬ ‫هذا‬ ‫لك‬ ‫�دت‬�‫ع‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫إين‬�‫ف‬ ،‫ل�صاحبها‬
‫يجد‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫جوع‬ ‫يت�ضور‬ ‫حينها‬ ‫وهو‬ ‫املال‬ ‫أخذ‬� ‫فرف�ض‬ ،‫ربي‬ ‫ر�ضا‬ ‫يف‬
‫وم�ضى‬ ،‫بخري‬ ‫الرجل‬ ‫ذلك‬ ‫له‬ ‫فدعى‬ ،‫رمقه‬ ‫بها‬ ‫ي�سد‬ ‫ياب�سة‬ ‫خبز‬ ‫ك�سرة‬
‫يركب‬ ‫أن‬� ‫قرر‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫أيام‬� ‫مبكة‬ ‫ِّث‬‫د‬‫املح‬ ‫القا�ضي‬ ‫هذا‬ ‫مكث‬ .‫�سبيله‬ ‫حلال‬
‫هبت‬‫إذ‬�،‫البحر‬‫عر�ض‬‫يف‬‫هم‬‫فبينما‬،‫به‬‫ل‬َّ‫يتمو‬ً‫ا‬‫�شيئ‬‫ي�صيب‬‫لعله‬‫البحر‬
،‫أغرقتها‬�‫و‬ ‫حطمتها‬ ‫حتى‬ ‫ب�سفينتهم‬ ‫تتالعب‬ ‫تزل‬ ‫مل‬ ،‫هوجاء‬ ‫عا�صفة‬
‫اللوح‬ ‫بذلك‬ ً‫ا‬‫مت�شبث‬ ‫زال‬ ‫وما‬ ،‫ال�سفينة‬ ‫حطام‬ ‫من‬ ٍ‫بلوح‬ ‫القا�ضي‬ ‫فتعلق‬
‫به‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ ،‫ال�شاطئ‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫ألقى‬� ‫حتى‬ ‫أيام‬� ‫مدى‬ ‫على‬ ‫يتقاذفه‬ ‫واملوج‬
‫و�صل‬ ‫حتى‬ ‫نف�سه‬ ‫وجر‬ ‫قواه‬ ‫فا�ستجمع‬ ،ً‫ا‬‫عظيم‬ ً‫ا‬‫مبلغ‬ ‫إعياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهد‬
‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫داخله‬ ‫يف‬ ‫فارمتى‬ ‫م�سجد‬ ‫أقرب‬� ‫إىل‬�
ً‫ا‬‫أحد‬� ‫يعرف‬ ‫وال‬ ‫املحلة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫يدري‬
‫امل�سجد‬ ‫ذلك‬ ‫دخل‬ ‫أن‬� ‫يلبث‬ ‫مل‬ ‫ثم‬ .‫أهلها‬� ‫من‬
‫عليه‬ ‫ق�ص‬ ‫فلما‬ ،‫حاله‬ ‫عن‬ ‫أله‬�‫�س‬ ‫آه‬�‫ر‬ ‫فلما‬ ،‫رجل‬
‫ي�ستدفئ‬ ٍ‫وثوب‬ ٍ‫و�شراب‬ ٍ‫بطعام‬ ‫له‬ ‫أتى‬� ‫ق�صته؛‬
‫أجرونه‬�‫ي�ست‬ ٍ‫رجل‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ ‫إنهم‬� ‫له‬ ‫وقال‬ ،‫به‬
‫أخربه‬� ‫فلما‬ ،‫امل�سجد‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ال�صالة‬ ‫يف‬ ‫ؤمهم‬�‫لي‬
‫با�ستئجاره‬ ‫�سارعوا‬ ،‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫يحفظ‬ ‫أنه‬�
،‫الكتابة‬ ‫يجيد‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�وا‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫فلما‬ ،‫للم�سجد‬ ً‫ا‬���‫م‬‫�ا‬��‫م‬‫إ‬�
،‫حال‬ ‫بخري‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫لت‬َّ‫و‬‫فتم‬ ‫قال‬ ،‫أبناءهم‬� ‫لهم‬ ‫ليعلم‬ ‫أجروه‬�‫ا�ست‬
،‫بها‬ ‫جك‬ِّ‫نزو‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ ‫يتيمة‬ ً‫ة‬‫فتا‬ ‫لدينا‬ ‫إن‬� :‫يل‬ ‫وقالوا‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫فجاءوين‬
‫�صدرها‬ ‫على‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫عليها‬ ‫أدخلوين‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫فل‬ ،‫فوافقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ َّ‫علي‬ ‫وا‬ُّ‫حل‬‫أ‬�‫و‬
،‫العقد‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إمعان‬� ‫من‬ ‫نف�سي‬ ‫أمتالك‬� ‫فلم‬ ،‫ؤ‬�‫ؤل‬�‫الل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عقد‬
‫وجدته‬ ‫الذي‬ ‫العقد‬ ‫ذات‬ ‫هو‬ ‫أنه‬� ‫إذ‬� ،‫والعجب‬ ‫الذهول‬ ‫من‬ ٍ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أنا‬�‫و‬
،‫منتحبة‬ ً‫ة‬‫باكي‬ ‫تخرج‬ ‫بالفتاة‬ ‫إذا‬� ‫العقد؛‬ ‫يف‬ ‫أحملق‬� ‫أنا‬� ‫فبينما‬ ،‫مبكة‬
‫عن‬ ‫ب�صره‬ ‫يرفع‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫وجهي‬ ‫إىل‬� ‫ينظر‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� ‫تقول‬ ‫وهي‬
،‫ذلك‬ ‫يل‬ ‫ذكروا‬ ‫الفجر‬ ‫�صالة‬ ‫بهم‬ ‫�صليت‬ ‫فلما‬ .‫�صدري‬ ‫على‬ ‫الذي‬ ‫العقد‬
‫يف‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ً‫ملقى‬‫وكذا‬‫كذا‬‫قبل‬‫العقد‬‫هذا‬‫وجدت‬‫قد‬‫أنني‬�‫أخربتهم‬�‫ف‬
،ً‫ا‬‫جميع‬‫وا‬ ّ‫ر‬َ‫فكب‬،‫ل�صاحبه‬‫أعدته‬�‫وقد‬،‫احلرام‬‫الله‬‫ببيت‬‫حرير‬‫من‬‫�صرة‬
.‫بتكبريهم‬‫امل�سجد‬ َّ‫جت‬‫ار‬‫حتى‬
‫لديه‬ ‫ولي�س‬ ،‫اليتيمة‬ ‫هذه‬ ‫والد‬ ‫هو‬ ‫العقد‬ ‫�صاحب‬ ‫أن‬� ‫أخربوين‬� ‫ثم‬
،‫مدة‬‫قبل‬‫تويف‬‫أنه‬�‫و‬،‫امل�سجد‬‫بهذا‬‫ال�صالة‬‫يف‬‫ؤمهم‬�‫ي‬‫كان‬‫وقد‬،‫�سواها‬
‫من‬ ‫ّن‬ِ‫ؤم‬�‫ن‬ ‫ونحن‬ ،‫الدعاء‬ ‫بهذا‬ ‫يدعو‬ ‫أ‬�‫يفت‬ ‫مل‬ ‫احلج‬ ‫من‬ ‫عاد‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫ولكنه‬
‫حتى‬ ‫به‬ ‫لقني‬ ‫اللهم‬ ‫العقد؛‬ ‫�صاحب‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫أحد‬� ‫أجد‬� ‫لن‬ ‫إين‬� َّ‫م‬‫(الله‬ :‫خلفه‬
‫جك‬َّ‫وزو‬‫بك‬‫فجاء‬‫لدعائه‬‫تعاىل‬‫الله‬‫ا�ستجاب‬‫قد‬‫وها‬،)‫وحيدتي‬‫جه‬ِّ‫أزو‬�
!!!‫النف�س‬‫وعفة‬‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬‫جزاء‬‫وهذا‬!!!!‫موته‬‫بعد‬‫ولو‬،‫ابنته‬‫من‬
--------------------------
‫يف‬ ‫الزمان‬ ‫(مرآة‬ ‫والرتاجم‬ ‫الرقاق‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫مروية‬ ‫صحيحة‬ ‫القصة‬ *
."‫النبالء‬ ‫أعالم‬ ‫"سري‬ ‫وأودعها‬ ُّ‫الذهبي‬ ‫اخترصها‬ )‫األعيان‬ ‫تاريخ‬
‫ل�سنة‬ ‫املوافق‬ ‫632ه‬ ‫�سنة‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫الكبري‬ ‫اجلامع‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫�شرع‬
‫ا�ستمرت‬ ‫وقد‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫العبا�س‬ ‫ابو‬ ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫058م‬
‫هذا‬ ‫ا�شغال‬ ‫انتهاء‬ ‫تاريخ‬ ‫ان‬ ‫وقيل‬ ‫أ�شهر‬� ‫وب�ضعة‬ ‫عاما‬ ‫البناء‬ ‫ا�شغال‬
‫وقد‬ .‫ميالديا‬ 851 ‫ل�سنة‬ ‫املوافق‬ ‫732ه‬ ‫�سنة‬ ‫اىل‬ ‫يعود‬ ‫الديني‬ ‫املعلم‬
‫ق�صر‬ ‫م�سجد‬ ‫ان‬ ‫له‬ ‫تبني‬ ‫بعدما‬ ‫اجلامع‬ ‫هذا‬ ‫ببناء‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫م‬‫اال‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬�
‫الذين‬ ‫امل�صلني‬ ‫كل‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫يعودا‬ ‫مل‬ ‫فتاتة‬ ‫وم�سجد‬ ‫الرباط‬
‫امل�ساجد‬ ‫أكرب‬�‫و‬ ‫أروع‬�‫و‬ ‫أجمل‬� ‫من‬ ‫اجلامع‬ ‫هذا‬ ‫ويعترب‬ ‫أعدادهم‬� ‫ت�ضاعفت‬
.‫التون�سية‬‫بالبالد‬‫املتبقية‬‫العتيقة‬
‫ابن‬ ‫حممد‬ ‫العبا�س‬ ‫أبا‬� ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شيده‬ ‫ان‬ ‫التاريخية‬ ‫امل�صادر‬ ‫وتفيد‬
‫موقعا‬ ‫له‬ ‫اختار‬ ‫وقد‬ ‫ا�شغاله‬ ‫على‬ ‫باال�شراف‬ ‫�دام‬�‫م‬ ‫خادمه‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫موقعه‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫ال�صناعة‬ ‫ودار‬ ‫الرباط‬ ‫ق�صر‬ ‫بني‬ ‫و�سطا‬
.‫املت�ساكنني‬
‫ناته‬ّ‫مكو‬
‫التي‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫يختلف‬ ‫وال‬ ‫متحرك‬ ‫خ�شبي‬ ‫حمراب‬ ‫له‬
‫ومر�صفة‬ ‫مطاطية‬ ‫أ�شرطة‬�‫ب‬ ‫مغطاة‬ ‫احلجارة‬ ‫قطع‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ ‫اجلامع‬ ‫ؤلف‬�‫ت‬
‫الزيتونة‬‫جامع‬‫حمراب‬‫ي�شبه‬‫الذي‬‫املحراب‬‫جمالية‬‫يف‬‫زاد‬‫فنيا‬‫تر�صيفا‬
‫�صالة‬ ‫قاعة‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ويتكو‬ ‫ال�شكل‬ ‫مربع‬ ‫اجلامع‬ ‫وهذا‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املعمور‬
‫مئذنة‬ ‫به‬ ‫توجد‬ ‫وال‬ ‫جهات‬ 3 ‫من‬ ‫باالروقة‬ ‫حماطة‬ ‫ف�سيحة‬ ‫�ساحة‬ ‫ت�سبقها‬
‫على‬ ‫ت�شرف‬ ‫وكانت‬ ‫منها‬ ‫ؤذن‬�‫ي‬ ‫قبة‬ ‫�سطحه‬ ‫أعلى‬�‫ب‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬
،‫ال�شرقية‬ ‫ال�شمالية‬ ‫اجلهة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫ال�صحن‬ ‫من‬ ‫اليها‬ ‫وي�صعد‬ ‫البحر‬
‫خالل‬ ‫للميالد‬ ‫ع�شر‬ ‫�ادي‬�‫حل‬‫ا‬ ‫القرن‬ ‫اىل‬ ‫بنائها‬ ‫تاريخ‬ ‫يعود‬ ‫القبة‬ ‫وهذه‬
.‫الزيري‬‫العهد‬
‫الجمال‬ ‫من‬ ‫تحفة‬ ..‫بسوسة‬ ‫الكبير‬ ‫الجامع‬
‫عجيبة‬ ‫قصة‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬242015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬25 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬‫رمضانية‬ ‫نفحات‬
‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬
)15‫(احللقة‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
.‫املقصدي‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫للتوسع‬ ‫دوا‬ ّ‫مه‬ ‫ة‬ ّ‫أئم‬ ‫عند‬ ‫املقاصد‬
‫املصالح‬‫من‬‫هبا‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫وما‬‫املقاصد‬‫عن‬‫الكالم‬‫يف‬‫الرازي‬‫أفاض‬
‫املناسبة‬ ‫مسالك‬ ‫يف‬ ،‫القياس‬ ‫مبحث‬ ‫يف‬ ‫أساسا‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫واملفاسد‬
: ‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫يف‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫ص‬ ّ‫ويتلخ‬ .‫ا‬ ً‫حتديد‬
‫ا‬ً‫مناسب‬ ‫املناسب‬ ‫«كون‬ : ‫قال‬ ‫حيث‬ : ‫أخروية‬ ‫ومصالح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دنيو‬ ‫مصالح‬ ‫إىل‬ ‫املصالح‬ ‫قسم‬ 1-
.‫باآلخرة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫ملصلحة‬ ‫أو‬ ‫بالدنيا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫ملصلحة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ّ‫إم‬
‫ح‬ ّ‫رص‬ ‫فقد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرضور‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ : ‫ة‬ّ‫وحتسيني‬ ‫ة‬ّ‫وحاجي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫رضور‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الدنيو‬ ‫املصالح‬ ‫قسم‬ 2-
.-‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ – ‫ا‬ً‫قريب‬ ‫عنها‬ ‫احلديث‬ ‫وسيأيت‬ ‫اخلمسة‬ ‫املقاصد‬ ‫ن‬ ّ‫تتضم‬ ‫التي‬ ‫بأنهّا‬
ّ‫«فإن‬ : ‫وقال‬ ‫الصغرية‬ ‫تزويج‬ ‫من‬ ‫الويل‬ ‫بتمكني‬ ‫هلا‬ ‫مثل‬ ‫فقد‬ ‫احلاجة‬ ‫حمل‬ ‫يف‬ ‫التي‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬
‫الكفء‬‫تقييد‬‫وهي‬،‫حاصلة‬‫ما‬‫بوجه‬‫إليه‬‫احلاجة‬ ّ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬،‫احلال‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ي‬‫رضور‬‫غري‬‫النكاح‬‫مصالح‬
. »‫بدل‬ ‫إىل‬ ‫ال‬ ‫فات‬ ‫ام‬ّ‫ب‬‫فر‬ ،‫فات‬ ‫لو‬ ‫الذي‬
‫وحماسن‬ ‫األخالق‬ ‫مكارم‬ ‫تقرير‬ ‫عىل‬ ‫قرصها‬ ‫فقد‬ ‫التحسينات‬ ‫جمرى‬ ‫جتري‬ ‫التي‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬
. »‫الشيم‬
‫الرضورة‬ ّ‫حمل‬ ‫يف‬ ‫التي‬ ‫ا‬ ّ‫«أم‬ : ‫فقال‬ : ‫اخلمسة‬ ‫الدين‬ ‫مقاصد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرضور‬ ‫املصالح‬ ‫ن‬ ّ‫ضم‬ 3-
،‫واملال‬ ،‫النفس‬ ‫حفظ‬ : ‫وهي‬ ‫اخلمسة‬ ‫املقاصد‬ ‫من‬ ‫مقصود‬ ‫حفظ‬ ‫تتضمذن‬ ‫التي‬ ‫فهي‬
: ‫أمور‬ ‫ثالثة‬ ‫الرازي‬ ‫ترتيب‬ ‫عىل‬ ‫ويالحظ‬ ، »‫والعقل‬ ،‫والدين‬ ‫والنسب‬
‫كام‬ ،‫املراتب‬ ‫من‬ ‫رتبة‬ ّ‫أي‬ ‫يف‬ ‫يوافقه‬ ‫ومل‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫الغزايل‬ ‫خالف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ : ‫األول‬ ‫األمر‬
: ‫التالية‬ ‫املقارنة‬ ‫من‬ ‫يالحظ‬
‫الرازي‬ ‫الغزايل وترتيب‬ ‫ترتيب‬
‫النفس‬ * ‫الدين‬
‫املال‬ * ‫النفس‬
‫النسب‬ * ‫العقل‬
‫الدين‬ * ‫النسل‬
‫العقل‬ * ‫املال‬
‫وتقديم‬ ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫إىل‬ ‫الدين‬ ‫تأخريه‬ – ‫ا‬ ًّ‫حق‬ ‫االنتباه‬ ‫يلفت‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ‫وهو‬ - : ‫الثاين‬ ‫األمر‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫للرازي‬ ‫به‬ ‫يعتذر‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ّ‫ولعل‬ ،‫العقل‬ ‫عىل‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫الدين‬ ‫يقدم‬ ‫ومل‬ ،‫عليه‬ ‫والنسب‬ ‫واملال‬ ‫النفس‬
‫إىل‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫ذكره‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫فلع‬ ،‫ا‬ًّ‫تنازلي‬ ‫وال‬ ‫ا‬ًّ‫تفاضلي‬ ‫الرتتيب‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫عىل‬ ّ‫يدل‬ ‫بام‬ ‫يرصح‬ ‫مل‬
.‫ذهنه‬
‫فوات‬ ‫بفواته‬ ‫حيصل‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫حاجي‬ ‫والنسب‬ ،‫النسل‬ ‫بدل‬ ‫النسب‬ ‫استعمل‬ : ‫الثالث‬ ‫األمر‬
.‫كثرية‬ ‫مصالح‬ ‫وتفوت‬ ‫كبرية‬ ‫فوضى‬ ‫باختالطه‬ ‫حيصل‬ ‫بل‬ ،‫احلياة‬
‫برشع‬ ‫حمفوظة‬ ‫النفس‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫فأشار‬ : ‫اخلمسة‬ ‫املقاصد‬ ‫حفظ‬ ‫وسائل‬ ‫إىل‬ ‫ه‬ّ‫نب‬ 4-
‫عن‬‫الزواجر‬‫برشع‬‫حمفوظ‬‫والنسب‬،‫واحلدود‬‫الضامنات‬‫برشع‬‫حمفوظ‬‫واملال‬،‫القصاص‬
‫حمفوظ‬ ‫والعقل‬ ،‫احلرب‬ ‫أهل‬ ‫مع‬ ‫واملقاتلة‬ ‫ة‬ ّ‫الرد‬ ‫عن‬ ‫الزواجر‬ ‫برشع‬ ‫حمفوظ‬ ‫والدين‬ ،‫الزنا‬
‫املسكر‬ ‫بتحريم‬
‫بتحريم‬ ‫له‬ ‫ّل‬‫ث‬‫وم‬ ،‫معتربة‬ ‫قاعدة‬ ‫يعارض‬ ‫ال‬ ‫قسم‬ : ‫قسمني‬ ‫التحسينات‬ ‫مرتبة‬ ‫جعل‬ 5-
‫ّل‬‫ث‬‫وم‬ ،‫معتربة‬ ‫قاعدة‬ ‫يعارض‬ ‫وقسم‬ .‫الرقيق‬ ‫عن‬ ‫الشهادة‬ ‫ة‬ّ‫أهلي‬ ‫وسلب‬ ،‫القاذورات‬ ‫تناول‬
‫غري‬ ‫وذلك‬ ،‫بامله‬ ‫ماله‬ ‫الرجل‬ ‫بيع‬ ‫إنهّا‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫العادات‬ ‫يف‬ ‫مستحسنة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫ألنهّا‬ ،‫باملكتابة‬ ‫له‬
. ‫معقول‬
‫يقطع‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ،‫قسمه‬ ‫من‬ ‫بكونه‬ ‫يقطع‬ ‫ما‬ : ‫قسمني‬ ‫إىل‬ ‫املختلفة‬ ‫برتبها‬ ‫املصالح‬ ‫ـم‬ ّ‫قس‬ 6-
‫الظنون‬ ‫اختالف‬ ‫بحسب‬ ‫فيه‬ ‫خيتلف‬ ‫بل‬ ،‫منه‬ ‫بكونه‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ – ‫ا‬ ً‫قطع‬ ‫نعلم‬ ‫ا‬ ّ‫«ومم‬ : ‫قال‬ ‫املثقل‬ ‫يف‬ ‫القصاص‬ ‫برشع‬ ‫قسمه‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يقطع‬ ‫ملا‬ ‫ومثل‬
‫لوقع‬ ‫اجلملة‬ ‫يف‬ ‫القصاص‬ ‫رشع‬ ‫لوال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫نعلم‬ ‫كام‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫املثقل‬ ‫يف‬ ‫القصاص‬ ‫رشع‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫من‬
‫أراد‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫األمر‬ ‫ى‬ ّ‫وألد‬ ‫اهلرج‬ ‫لوقع‬ ‫املثقل‬ ‫يف‬ ‫ترك‬ ‫لو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫نعلم‬ ‫فكذلك‬ ،‫واملرج‬ ‫اهلرج‬
. ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫للقصاص‬ ‫دفعا‬ : ‫املثقل‬ ‫إىل‬ ‫املحدد‬ ‫عن‬ ‫يعدل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ‫إنسان‬ ‫قتل‬
‫أن‬ ‫حيتمل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫الواحدة‬ ‫باليد‬ ‫األيدي‬ ‫قطع‬ ‫بإجياب‬ ‫قسمة‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يقطع‬ ‫ال‬ ‫ملا‬ ‫ومثل‬
‫األيدي‬ ‫قطع‬ ‫يوجب‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فأل‬ ‫االحتامل‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ : ‫منه‬ ‫بكونه‬ ‫يقطع‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ ،‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫يكون‬
‫القصاص‬ ‫ليدفع‬ ‫برشيك‬ ‫استعان‬ ‫إنسان‬ ‫يد‬ ‫قطع‬ ‫أراد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫األمر‬ ‫ى‬ ّ‫ألد‬ ‫الواحدة‬ ‫باليد‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫فأل‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بكونه‬ ‫يقطع‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬ ّ‫وأم‬ .‫القصاص‬ ‫رشع‬ ‫من‬ ‫احلكمة‬ ‫فتبطل‬ ،‫نفسه‬ ‫عن‬
‫يف‬ ‫القصاص‬ ‫رشع‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫تكن‬ ‫فلم‬ ،‫الغري‬ ‫يساعده‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫بالغري‬ ‫االستعانة‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬
. ‫املنفرد‬ ‫يف‬ ‫رشعه‬ ‫يف‬ ‫كاحلاجة‬ ‫املشرتك‬
: ‫قسمني‬ ‫إىل‬ ‫املناسب‬ ‫ـم‬ ّ‫قس‬ 7-
. ‫ة‬ّ‫ي‬‫وأخرو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دنيو‬ ‫مصلحة‬ ‫إىل‬ ‫يفيض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫حقيقي‬ ‫مناسب‬ -
‫يظهر‬‫عنه‬‫بحث‬‫إذا‬‫ّه‬‫ن‬‫لك‬،‫مناسبا‬‫كونه‬‫األمر‬‫ل‬ ّ‫أو‬‫يف‬‫به‬ ّ‫يظن‬‫الذي‬‫وهو‬‫إقناعي‬‫مناسب‬-
‫وقياس‬ ،‫بنجاستها‬ ‫والعذرة‬ ‫اخلمر‬ ‫بيع‬ ‫حتريم‬ ‫ة‬ّ‫الشافعي‬ ‫بتعليل‬ ‫له‬ ‫ومثل‬ ،‫مناسب‬ ‫غري‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬
‫يناسب‬ ‫البيع‬ ‫يف‬ ‫باملال‬ ‫ومقابلته‬ ،‫إذالله‬ ‫يناسب‬ ‫نجسا‬ ‫كونه‬ ّ‫أن‬ ‫املناسبة‬ ‫ووجه‬ ،‫عليهام‬ ‫الكلب‬
‫ال‬ ‫نجسا‬ ‫كونه‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫؛‬ ‫صحيح‬ ‫غري‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫وعنده‬ .‫متناقض‬ ‫بينهام‬ ‫واجلمع‬ ،‫إعزازه‬
. ‫بيعه‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫وبني‬ ‫الصالة‬ ‫يف‬ ‫استصحابه‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫بني‬ ‫مناسبة‬ ‫وال‬ ،‫به‬ ‫الصالة‬ ‫جتوز‬
– ‫األمر‬ ‫ونفس‬ ‫للواقع‬ ‫مطابقتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ – ‫املصالح‬ ‫قسمة‬ ‫معناه‬ ‫التقسيم‬ ‫هبذا‬ ّ‫وكأني‬
.‫ة‬ّ‫ومهي‬ ‫ومصالح‬ ‫ة‬ّ‫حقيقي‬ ‫مصالح‬ ‫إىل‬
‫باعتبارها‬ ‫ال‬ ‫العلم‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫بإلغائها‬ ‫العلم‬ ‫أو‬ ‫رشعا‬ ‫باعتبارها‬ ‫العلم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫املصالح‬ ‫م‬ ّ‫قس‬ 8-
.‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫القادمة‬ ‫احللقة‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫أقسام.......تفصيل‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫بإلغائها‬ ‫وال‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫اجلهني‬ ‫مرة‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫عن‬
‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫إىل‬ ‫رجل‬ ‫جاء‬ ‫قال‬ ‫عنه‬
‫أرأيت‬ ‫اهلل‬ ‫��ول‬‫س‬‫ر‬ ‫يا‬ :‫فقال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬
‫الصلوات‬ ‫وصليت‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫وأنك‬ ‫اهلل‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫شهدت‬ ‫إن‬
‫؟‬ ‫أنا‬ ‫فممن‬ ‫وقمته‬ ‫رمضان‬ ‫وصمت‬ ‫الزكاة‬ ‫وأديت‬ ‫اخلمس‬
‫والشهداء‬ ‫الصديقني‬ ‫من‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫قال‬
‫باألعضاء‬ ‫ع‬ّ‫التبر‬ ‫العطاء‬ ‫أنبل‬
‫ف�ساد‬‫أو‬�‫نف�س‬‫بغري‬‫نف�سا‬‫قتل‬‫من‬﴿‫تعاىل‬‫قال‬
‫أحياها‬� ‫ومن‬ ‫جميعا‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫قتل‬ ‫أنمّا‬�‫فك‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املائدة‬ ‫(�سورة‬ ﴾‫جميعا‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫أحيا‬� ‫أنمّا‬�‫فك‬
،‫الب�شارة‬ ‫لنيل‬ ‫ّاقا‬‫ب‬‫�س‬ ‫وكن‬ ،‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّل‬‫م‬‫أ‬�‫ت‬ .)32
‫أخذ‬�‫ي‬ ،‫ُبكي‬‫ي‬‫و‬ ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬ ،‫ُحيي‬‫ي‬‫و‬ ‫مييت‬ ‫وحده‬ ‫الله‬
‫ت‬ّ‫ق‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫خليفته‬ ‫�ض‬���‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ويعطي‬
،‫أ�سباب‬‫ل‬‫با‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مطالب‬ ،‫فقط‬ ‫الوقت‬ ‫لبع�ض‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�سعى‬ ‫إن‬� ،‫احل�ساب‬ ‫يوم‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬
‫بالف�ساد‬ ‫فيها‬ ‫�ساهم‬ ‫أو‬� ،‫واب‬ ّ‫وال�ص‬ ‫للخري‬ ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬
‫املرء‬ ‫فيه‬ ‫يكرم‬ ،‫امتحان‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫وما‬ ،‫واخلراب‬
‫من‬ ‫جدوى‬ ‫فال‬ ،‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫درجة‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ،‫يهان‬ ‫أو‬�
‫ه‬ّ‫ت�شو‬ ‫اجل�سم‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إذا‬� ،‫�ال‬‫ل‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫البكاء‬
‫عند‬،‫باملحال‬‫احلالل‬‫ال�ستبدال‬‫ّر‬‫رب‬‫م‬‫وال‬،‫واعتالل‬
‫من‬ ‫ّر‬‫م‬‫التذ‬ ‫كرثة‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫الكمال‬ ‫يف‬ ‫ق�ص‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫عور‬ ّ‫ال�ش‬
.‫املقتدر‬‫اخلالق‬‫حكمة‬‫على‬‫االعرتا�ض‬‫يعني‬‫القدر‬
‫لو‬ ،‫�زع‬��‫جت‬ ‫وال‬ ،‫تكفر‬ ‫�برال‬‫ص‬���‫�ا‬�‫ف‬ ‫�ك‬��ّ‫ب‬‫ر‬ ‫�لاك‬‫ت‬��‫ب‬‫ا‬ ‫إن‬�
.‫الواقع‬‫الخرتت‬‫الغيب‬‫على‬‫لعت‬ّ‫اط‬
‫هو‬‫والبطل‬،‫رجل‬‫أعظم‬�‫عن‬‫أفرز‬�،‫ف�شل‬‫من‬‫كم‬
‫رغم‬ ،‫يح‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ألي�ست‬� ،‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫خيبة‬ ‫من‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫الذي‬
،‫فائدة‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫حيح‬ ّ‫وال�ص‬ ،‫القيح‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫قبحها‬
‫تبكي‬ ،‫العمر‬ ‫طول‬ ّ‫تظل‬ ‫أن‬� ،‫الفاجعة‬ ‫ح�صلت‬ ‫إذا‬�
‫يف‬ ‫أنت‬�‫و‬ ،‫املحراب‬ ‫تالزم‬ ‫أن‬� ّ‫رب‬‫ال‬ ‫ولي�س‬ ،‫ّر‬‫م‬‫وتتذ‬
،‫لالكتئاب‬‫ت�ست�سلم‬‫ال‬‫أن‬�،‫واب‬ ّ‫ال�ص‬‫بل‬،‫باب‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫ز‬‫ع‬
،‫قة‬ّ‫ال‬‫خ‬ ‫طاقة‬ ‫عن‬ ‫ج�سمك‬ ‫يف‬ ‫وتبحث‬ ،‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رغم‬
‫أوتيت‬�‫ما‬‫بقدر‬،‫وتعمل‬‫ت�سعى‬‫أن‬�‫ّل،حتاول‬‫م‬‫أ‬�‫تت‬ ّ‫م‬‫ث‬
.‫طاقة‬‫من‬
‫إذا‬� ،‫احل�ساب‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫أخط‬�‫و‬ ‫اجتهد‬ ‫من‬ ‫خاب‬ ‫ما‬
،‫الف�شل‬ ‫فرغم‬ ،ْ‫ح‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫هلم‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫ي�صلح‬ ‫أن‬� ‫حاول‬
‫عند‬‫ُعترب‬‫ي‬‫و‬،‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫وثبوت‬،‫العمل‬‫ح�سن‬‫له‬‫يكتب‬
.‫اخلري‬‫دعاة‬‫من‬‫الله‬
‫ب�ضعف‬ ‫�از‬��‫ف‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ ،‫�اب‬��‫ص‬����‫أ‬�‫و‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬���ّ‫م‬‫أ‬�
،‫أناب‬�‫و‬ ‫فتاب‬ ،‫أ‬�‫أبط‬� ‫وما‬ ‫تراجع‬ ،‫أ‬�‫أخط‬� ‫إن‬� ،‫واب‬ّ‫ث‬‫ال‬
‫اخلطيئة‬ ‫ميحو‬ ‫مبا‬ ،‫ّي‬‫ب‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫ب‬ّ‫ر‬‫التق‬ ‫يف‬ ‫أمعن‬�‫و‬
‫من‬ ،‫كفري‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫أروع‬� ‫هناك‬ ‫وهل‬ ،‫نب‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫ويك‬
‫على‬ ‫رور‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ال‬��‫خ‬‫إد‬�‫و‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫ّة‬‫ب‬‫املح‬ ‫زرع‬
ِ‫ْء‬ُ‫بر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫ت�ساهم‬ ،ّ‫م‬‫د‬ ‫بقطرة‬ ‫ّع‬‫رب‬‫تت‬ ‫أن‬�‫ك‬ ‫الغري؟‬
‫وجتود‬ ،‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّل‬‫م‬‫تتح‬ ‫الله‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ب‬‫وح‬ ،‫قم‬ ّ‫ال�س‬ ‫من‬
‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫ج�سمك‬ ‫يحتاجها‬ ‫ال‬ ،‫بدنك‬ ‫من‬ ‫بقطعة‬
،‫يهلك‬ ‫�سوف‬ ‫دونها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ،‫غريك‬ ‫بها‬ ‫ينتفع‬
‫وي�شهد‬ ،ّ‫ال‬‫معت‬ ‫كان‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وتن�سيه‬ ،‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫فتحيي‬
‫إح�سان‬‫ل‬‫ا‬‫وجزاء‬،‫ّع‬‫رب‬‫ت‬‫أجمل‬�‫ب‬‫قمت‬‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬‫ع‬ّ‫ف‬‫امل�ش‬‫لك‬
‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫املع‬ ‫قال‬ .‫تزرع‬ ‫ما‬ ‫أ�ضعاف‬� ،‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫من‬
‫كرب‬‫من‬‫كربة‬‫ؤمن‬�‫م‬‫عن‬‫ج‬ّ‫ر‬‫ف‬‫"من‬:‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬‫عليه‬‫الله‬
."‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬‫كرب‬‫من‬‫كربة‬‫عته‬‫الله‬‫ج‬ّ‫ر‬‫ف‬‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬
‫قر�ضا‬ ‫الله‬ ‫يقر�ض‬ ‫الذي‬ ‫ذا‬ ‫من‬ ﴿ ‫تعاىل‬ ‫وقال‬
‫يقب�ض‬ ‫والله‬ ‫كثرية‬ ‫أ�ضعافا‬� ‫له‬ ‫في�ضاعفه‬ ‫ح�سنا‬
‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫البقرة‬ ‫(�سورة‬ ﴾‫ترجعون‬ ‫إليه‬�‫و‬ ‫ويب�صط‬
.)245
‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫متاع‬ ‫�رء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ميتلك‬ ‫أن‬� ‫م�صيبة‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ع‬‫أ‬�
.‫باخليبة‬ ‫ته‬ ّ‫�صح‬ ‫ويف‬ ،‫يبة‬ّ‫ر‬‫بال‬ ‫دينه‬ ‫يف‬ ‫وي�صاب‬
‫رحمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫ي�شفع‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫وال‬ ‫ينفع‬ ‫�ال‬�‫م‬ ‫�لا‬‫ف‬
‫عن‬ ‫كفري‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫أ�سبابا‬� ‫لعباده‬ ‫جعل‬ ‫أن‬� ،‫الربايا‬ ّ‫رب‬
‫ليكون‬ ،‫خاليا‬ ‫أج�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أودع‬���‫ف‬ ،‫اخلطايا‬
‫كان‬ ‫إذا‬� .‫العطايا‬ ‫أنبل‬� ‫من‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫با‬ ‫ّع‬‫رب‬‫الت‬
‫ّع‬‫رب‬‫الت‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬ ،‫واحد‬ ‫ع�ضو‬ ‫اجل�سم‬ ‫يف‬
‫بعد‬ ،‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬ ‫قد‬ ‫املوت‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫أحد‬‫ل‬ ‫به‬
‫الهالك‬ ‫�ى‬�‫ص‬���‫أو‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�ق‬�ّ‫ق‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ّت‬‫ب‬‫التث‬
‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬ ‫طيب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫بالهد‬
‫يحتوي‬ ‫وما‬ ،‫الباقية‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬
‫اال�ستغناء‬‫وميكن‬‫اثنتني‬‫على‬‫منها‬‫اجل�سم‬
‫العطاء‬ ‫على‬ ‫ّليل‬‫د‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫فذلك‬ ،‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫عن‬
‫كفري‬ّ‫ت‬‫لل‬‫وفر�صة‬،‫الفانية‬‫هذه‬‫يف‬‫اجلزيل‬
.‫الباقية‬‫يف‬،‫قيل‬ّ‫ث‬‫ال‬‫نب‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫عن‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫الصيام‬ ‫أحاديث‬ ‫سلسة‬‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫ال�شطرجن‬‫حل‬
f8 ‫يف‬‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬‫بالفيل‬‫ك�ش‬‫ثم‬f6‫يف‬‫باحل�صان‬‫ملك‬‫ك�ش‬
‫افقي‬ ‫عمودي‬
‫أروبية‬� ‫1:دولة‬ ‫التاريخ‬ ‫طغاة‬ ‫من‬ – ‫ا�ستطابت‬ :1
‫البارحة-�ضياء‬ :2 ‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫أب‬� :2
‫القرود‬ ‫–من‬ ‫3:هدفك‬ ‫أح�سده‬� – ‫جميل‬ :3
‫بال�سر‬ ‫أحتفظ‬� -‫4:تنظف‬ ‫له‬ ‫–طاب‬ ‫ترف�ض‬ :4
‫أفل‬�‫ت‬ :5 ‫جهنم‬ ‫يف‬ ‫واد‬ :5
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ -‫لعبة‬ :6 ‫تعانق‬ -‫نا�سخ‬ ‫حرف‬ :6
‫7:مقت-ت�صريف‬ ‫مبتورة‬ ‫–حرب‬ ‫ايرانية‬ ‫مدينة‬ :7
‫ر-�صقل‬ ّ‫نظم-ك�س‬ :8 ‫ح�شرة‬ -‫طريقك‬ :8
‫زوجي‬ -‫كفر‬ :9 ‫يق�صده‬ -‫قادم‬ :9
‫د‬ّ‫ب‬‫تل‬ :10 ‫عربي‬ ‫زعيم‬ :10
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬262015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬27 ‫دولي‬ ‫دولي‬
"‫"محاس‬‫عىل‬‫ني‬ّ‫قوقي‬ ُ‫ح‬ ُ‫َاء‬‫ن‬َ‫ث‬
‫الصهاينة‬‫عىل‬‫حرهبا‬‫يف‬
‫جمل�س‬ ‫تقرير‬ ‫�ن‬�‫م‬ 108 ‫البند‬ ‫�ار‬��‫ث‬‫أ‬�
‫�صفحة‬ 183 ‫�غ‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬
‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫بالعدوان‬ ‫واملتعلق‬
‫أن‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ."‫إ�سرائيل‬�" ‫غ�ضب‬ ‫�زة‬�‫غ‬ ‫على‬
‫من‬ 28 ‫البند‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫أثنت‬� ‫كما‬ .‫م�شروع‬ ‫أنفاق‬‫ل‬‫ل‬ ‫الفلطينيني‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫افاد‬ ‫البند‬
‫على‬‫�صواريخ‬‫إطالق‬�‫نيتها‬‫يف‬‫أن‬�‫ب‬‫م�سبقا‬‫بالتحذير‬‫قيامها‬‫جراء‬‫حما�س‬‫حركة‬‫على‬‫التقرير‬
‫بن‬ ‫مطار‬ ‫على‬ ‫ال�صواريخ‬ ‫إطالق‬� ‫تعتزم‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الدولية‬ ‫الطريان‬ ‫�شركات‬ ‫وبتحذير‬ ،‫أبيب‬� ‫تل‬
.‫حرب‬‫جرمية‬‫يكن‬‫مل‬‫احلاالت‬‫هذه‬‫يف‬‫ال�صواريخ‬‫إطالق‬�‫إن‬�‫ف‬‫ثم‬‫ومن‬،‫غوريون‬
‫اجلزائري‬‫احلدود‬‫أمن‬‫استنفار‬
‫اجلزائر‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫اجلوية‬ ‫الرحالت‬ ‫جميع‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫و�ضعت‬
‫املراقبة‬ ‫حتت‬ ،‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫وم�صر‬ ‫وتون�س‬ ‫وليبيا‬ ‫والعراق‬ ‫و�سوريا‬ ‫تركيا‬ :‫هي‬ ‫دول‬ ‫�سبع‬ ‫مع‬
‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وتتخوف‬ .‫بهم‬ ‫امل�شتبه‬ ‫مع‬ ‫والتحقيق‬ ،‫الدقيق‬ ‫والفح�ص‬ ،‫امل�شددة‬
‫فقد‬ ،‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫�تراق‬‫خ‬‫ا‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫أو‬� ‫إرهابية‬� ‫اعتداءات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫خمطط‬ ‫من‬ ‫اجلزائر‬
‫عدة‬ ‫من‬ ‫أجانب‬� ‫مل�سافرين‬ ‫مكثفة‬ ‫حركة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫جزائرية‬ ‫مطارات‬ ‫أربع‬� ‫�شهدت‬
.‫أجنبية‬�‫طريان‬‫�شركات‬‫طريق‬‫وعن‬‫اجلزائرية‬‫اجلوية‬‫اخلطوط‬‫رحالت‬‫يف‬‫جن�سيات‬
‫ليبيا‬ ‫مع‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وقواعده‬ ‫قواته‬ ‫اجلزائري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ا�ستنفر‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�صعيد‬ ‫ويف‬
‫إرهابية‬� ‫لهجمات‬ ‫اجلزائرية‬ ‫احلدود‬ ‫تعر�ض‬ ‫احتمال‬ ‫ملواجهة‬ ‫جديدة‬ ‫أمنية‬� ‫خطة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
.‫ليبيا‬‫من‬‫تنطلق‬
‫الرتكي‬‫األفق‬‫يف‬‫مبكرة‬‫انتخابات‬
َ‫د‬َّ‫ي‬َ‫أ‬� ‫أي‬�‫للر‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫ويف‬ ،‫حكومي‬ ‫ائتالف‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫بعد‬ ‫الرتكية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتو�صل‬ ‫مل‬
.‫ائتالف‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬%41‫وف�ضل‬،‫مبكرة‬‫النتخابات‬‫الذهاب‬‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬‫الناخبني‬‫من‬%51
.‫القومية‬ ‫واحلركة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزبي‬ ‫بني‬ ‫ائتالفية‬ ‫حكومة‬ ‫�راك‬�‫ت‬‫أ‬� ‫مراقبون‬ ‫ويرجح‬
‫جميع‬ ‫مع‬ ‫للتحالف‬ ‫حزبه‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫أوغلو‬� ‫داود‬ ‫أحمد‬� ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫زعيم‬ ‫أبدى‬� ‫حني‬ ‫ويف‬
‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫القومية‬ ‫احلركة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� ،‫حمراء‬ ‫خطوط‬ ‫دون‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫موعد‬ ‫أردوغان‬� ‫وينتظر‬ .‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ال�سالم‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخلي‬ ‫مقابل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬
‫أما‬�.‫للحكومة‬‫أوال‬�‫رئي�سا‬‫إثره‬�‫على‬‫يعني‬‫كي‬،‫للربملان‬‫رئي�س‬‫النتخاب‬‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫من‬28
.‫أردوغان‬�‫بالرئي�س‬‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬‫�شروطه‬‫أول‬�‫في�ضع‬‫اجلمهوري‬‫ال�شعب‬‫حزب‬
‫الرويس‬‫باحللف‬‫اليونان‬‫التحاق‬‫خشية‬
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبحث‬ ‫اليورو‬ ‫منطقة‬ ‫لقادة‬ ‫طارئة‬ ‫قمة‬ ‫بروك�سل‬ ‫فى‬ ‫جوان‬ ‫‏من‬22 ‫يف‬ ‫عقدت‬
‫مليار‬1,6‫وهي‬‫ديونها‬‫من‬‫امل�ستحقة‬‫للدفعة‬‫أثينا‬�‫ت�سديد‬‫مهلة‬‫انتهاء‬‫من‬‫أيام‬�‫قبل‬‫اليونانية‬
‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ت�سيربا�س‬ ‫أليك�سي�س‬� ‫اليوناين‬ ‫الرئي�س‬ ‫طمع‬ ‫لكن‬ ،‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫فى‬ ‫يورو‬
.‫إجابة‬‫ل‬‫با‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫يك‬ ‫مل‬ ‫يورو‬ ‫مليار‬ ٧,٢ ‫بقيمة‬ ‫لبالده‬ ‫م�ساعدات‬ ‫حزمة‬ ‫عن‬ ‫االحتاد‬ ‫قادة‬ ‫إفراج‬�
‫أو‬� ،‫اليونان‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ "‫"م�شرف‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬� :‫خياران‬ ‫مريكل‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ويبقى‬
،‫أثينا‬� ‫عن‬ ‫التخلى‬ ‫على‬ ‫ت�شجعها‬ ‫والتى‬ ‫حكومتها‬ ‫تطلقها‬ ‫التى‬ ‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صفارات‬ ‫اخل�ضوع‬
‫بت�شجيع‬ ‫اليوناين‬ ‫الرئي�س‬ ‫عقد‬ ‫فقد‬ .‫ها‬ُ‫ؤ‬�‫زعما‬ ‫منه‬ ‫ر‬ِّ‫ذ‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫تخ�شاه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫وتوفر‬‫الرو�سي‬‫بالغاز‬‫اليونان‬ ُّ‫د‬َ‫تم‬‫بوتني‬‫فالدمري‬‫مع‬‫اتفاقية‬‫الي�سارية‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫ذي‬‫برملانه‬
.‫العاطلني‬‫آالف‬‫ل‬‫عمل‬‫فر�ص‬
‫األورويب‬‫واالحتاد‬‫روسيا‬‫بني‬‫األصابع‬‫عض‬‫لعبة‬
‫تعطيل‬ ‫خلفيات‬ ‫أ�شهرعلى‬� ‫�ستة‬ ‫لرو�سيا‬ ‫عقوباتها‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫مددت‬
‫اململوكة‬ ‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتجميد‬ ‫بلجيكية‬ ‫حمكمة‬ ‫ق�ضت‬ ‫ت�صعيدي‬ ‫إجراء‬� ‫ويف‬ ،‫من�سيك‬ ‫اتفاقية‬
‫دوالر‬ ‫مليار‬ 50 ‫الرو�سية‬ ‫البرتولية‬ »‫«يوكو�س‬ ‫�شركة‬ ‫وبتغرمي‬ ‫البالد‬ ‫فى‬ ‫الرو�سية‬ ‫للدولة‬
‫الغذائية‬ ‫املواد‬ ‫مقاطعة‬ ‫يف‬ ‫ميدد‬ ‫بوتني‬ ‫جعلت‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ .‫بلجيك‬ ‫مل�ساهمني‬ ‫تعوي�ضا‬
‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫العقوبات‬.‫بالده‬‫يف‬‫أوروبا‬�‫ب‬‫املرتبطة‬‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شركات‬‫بوقف‬‫ويهدد‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬
‫وقد‬ ‫هذا‬ .‫عمل‬ ‫فر�صة‬ ‫مليوين‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫وفقدان‬ ،‫يورو‬ ‫مليار‬ 100 ‫االحتاد‬ ‫دول‬ ‫كلفت‬
‫التق�شف‬ ‫ب�سيا�سات‬ ‫للتنديد‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدن‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫ولندن‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫امل�سريات‬ ‫خرجت‬
.‫البي�ضاء‬‫ال�شعوب‬‫تهدد‬‫التي‬
‫وفرنسا‬‫السعودية‬‫بني‬‫بنود‬‫عرشة‬‫من‬‫اتفاق‬
‫بدرا�سة‬‫الفرن�سية‬"‫"اريفا‬‫�شركة‬‫بقيام‬‫يق�ضي‬ ً‫ا‬‫اتفاق‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫وفرن�سا‬‫ال�سعودية‬‫وقعت‬
‫�شملت‬ ‫وقد‬ .‫االتفاقات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫اململكة‬ ‫يف‬ ‫نوويني‬ ‫مفاعلني‬ ‫إطالق‬� ‫جدوى‬
‫�شراء‬‫�شملت‬‫كما‬.‫التجارية‬‫املعلومات‬‫وتبادل‬‫وال�صناعة‬‫والعلوم‬‫ال�صحة‬‫جماالت‬‫االتفاقات‬
‫وا�ستالم‬ ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ 470 ‫بقيمة‬ "‫"ايربا�ص‬ ‫�شركة‬ ‫من‬ ‫هيلكوبرت‬ ‫طائرة‬ 23 ‫ال�سعودية‬
.‫والداخلية‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرحالت‬ "330 ‫"ايربا�ص‬ ‫طائرة‬ 20 ‫منها‬ "‫"ايربا�ص‬ ‫طائرة‬ 50
‫الطاقة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫وتطوير‬ ،‫البلدين‬ ‫كال‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫فر�ص‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاقات‬ ‫وتبادلت‬
.‫النووية‬
‫على‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ي‬���‫ن‬‫�د‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬��‫س‬��� ‫�ي‬��‫ض‬����‫�ا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬����‫ع‬�����‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ت‬���ُ‫ق‬
‫بعقوبة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�سيارة‬ ‫تفجري‬ ‫يف‬ 19 ‫أ�صيب‬�‫أقل و‬‫ل‬‫ا‬
‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫ديايل‬ ‫ويف‬ ،‫بغداد‬ ‫�شرق‬ ‫�شمال‬
‫ب�سيارة‬ ‫العراقية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ْ‫ين‬َ‫ل‬‫م�سئو‬ ‫الثالثاء‬
‫الذت‬ ‫ثم‬ ‫فقتلتهما‬ ‫النار‬ ‫عليهما‬ ‫أطلقت‬�‫و‬ ‫م�سرعة‬ ‫�رت‬�‫م‬
‫اجلي�ش‬ ‫لطائرات‬ ‫غارات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫ومن‬ .‫بالفرار‬
‫�ضرب‬‫عن‬‫تتوقف‬‫ال‬‫الثقيلة‬‫واملدفعية‬‫إيراين‬‫ل‬‫العراقي وا‬
‫من‬ ‫�ى‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ج‬‫و‬ ‫قتلى‬ ‫وي�سقط‬ ،‫الفلوجة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬�
.‫حما�صرون‬‫وهم‬‫يوميا‬‫املدنيني‬
‫الطريان‬ ‫ف‬ّ‫ث‬‫ك‬ ‫بغداد‬ ‫غربي‬ "‫غريب‬ ‫أبو‬�" ‫منطقة‬ ‫ويف‬
‫نحو‬ ‫االحتادية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫قوات‬ ‫واعتقلت‬ ،‫غاراته‬ ‫العراقي‬
‫و�سعها‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫العراقية‬ ‫احلكومة‬ ‫وتبذل‬ .‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬�
‫من‬ ،‫اخرتاق‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫العا�صمة‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫أمنية‬� ‫إجراءات‬� ‫من‬
‫كان‬‫إذا‬�‫إال‬�‫بغداد‬‫إىل‬�‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫النازحني‬‫دخول‬‫منع‬‫ذلك‬
‫أمن‬� ‫مباغتة‬ ‫من‬ ‫تخوفها‬ ‫احلكومة‬ ‫تخفي‬ ‫وال‬ .‫كفيل‬ ‫لهم‬
‫ووزير‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫العبادي‬ ‫�صرح‬ ‫فقد‬ ،‫العا�صمة‬
.‫كله‬‫العراق‬‫أمن‬�‫ي�ساوي‬‫بغداد‬‫أمن‬�‫أن‬�‫ب‬‫داخليته‬
‫ا�ستعدادات‬‫عن‬‫العراقيون‬‫امل�سئولون‬‫يتحدث‬‫وبينما‬
‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫وجارية‬ ‫وكبرية‬ ‫حثيثة‬
،‫املو�صل‬ ‫وحتى‬ ‫�ادي‬�‫م‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والفلوجة‬ ‫وتكريت‬ ‫بيجي‬
‫وغري‬ ‫متفرقة‬ ‫ر�سائل‬ ‫إر�سال‬�‫ب‬ ‫يكتفي‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إن‬�‫ف‬
‫ال�سنية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫املنت�شرة‬ ‫عملياته‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫منتظمة‬
.‫فعله‬‫ينوي‬‫مبا‬‫ّث‬ِ‫يحد‬‫أن‬�‫دون‬،‫بغداد‬‫العا�صمة‬‫ويف‬‫كلها‬
‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫تعلنه‬ ‫مبا‬ ‫أ�صال‬� ‫يكرتث‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫وال‬
‫حتت‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫لتحرير‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫من‬ ‫ؤها‬�‫حلفا‬
‫وطاغية‬ ‫وا�ضحة‬ ‫النف�سية‬ ‫احلرب‬ ‫أجواء‬� ‫لكن‬ ،‫�سيطرته‬
.‫الفريقني‬‫بني‬
‫وهجمات‬ ‫وحلفائها‬ ‫احلكومية‬ ‫القوات‬ ‫نريان‬ ْ‫وبين‬
‫وبيجي‬ ‫والفلوجة‬ ‫بعقوبة‬ ‫�سكان‬ ‫يتلظى‬ ،‫الدولة‬ ‫تنظيم‬
‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫النازحني‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ ،‫واملو�صل‬ ‫ودياىل‬
‫آخر‬� ‫بح�سب‬ ‫ماليني‬ 3 ‫ال�سنية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫آمنة‬� ‫أماكن‬�
‫ال�صراع‬ ‫أن‬� ‫ال�سكان‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ويرى‬ .‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إح�صاء‬�
‫املتقاتلة‬ ‫امليلي�شيات‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫مما‬ ‫أكرث‬� ‫ي�ستهدفهم‬ ‫بات‬
‫اال�ستخباراتية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�زا‬�‫م‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫بها‬ ‫ينطق‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫طهران‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ‫اال�ستباقية‬
‫أيدي‬� ‫بني‬ ‫كله‬ ‫أ�صبح‬� ‫العراق‬ ‫أمن‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫بغداد‬ ‫م�سئولو‬
.‫طهران‬‫يف‬‫ت‬ّ‫ال‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫عىل‬ ‫للضغط‬ ،‫النيابية‬ "‫الوطني‬ ‫"التحالف‬ ‫كتلة‬ ‫داخل‬ ‫محلة‬ ،‫املالكي‬ ‫نوري‬ ‫بقيادة‬ "‫القانون‬ ‫"دولة‬ ‫ائتالف‬ ‫يقود‬
ً‫ال‬‫مستغ‬ ،‫بغداد‬ ‫يف‬ ‫سفارهتا‬ ‫لفتح‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫مع‬ ‫االتفاق‬ ‫عرقلة‬ ‫هبدف‬ ،‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬
‫القانون‬‫دولة‬‫"ائتالف‬ ّ‫أن‬‫الوطني‬‫"التحالف‬‫يف‬‫مسؤول‬‫وأوضح‬."‫"ويكيليكس‬‫موقع‬‫يف‬‫املرسبة‬‫الرسية‬‫الوثائق‬‫ة‬ّ‫قضي‬
‫كتل‬ ‫وقادة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫"الكثري‬ ّ‫أن‬ ً‫ا‬‫مبين‬ ،"‫بغداد‬ ‫يف‬ ‫الرياض‬ ‫سفارة‬ ‫فتح‬ ‫عىل‬ ‫االتفاق‬ ‫لعرقلة‬ ‫التحالف‬ ‫داخل‬ ‫حيشد‬
."‫السفارة‬ ‫فتح‬ ‫من‬ ‫السعودية‬ ‫بنوايا‬ ‫ويشككون‬ ،‫الفكرة‬ ‫يؤيدون‬ ‫التحالف‬
‫بأن‬‫يقبل‬‫ال‬‫الوقت‬‫ذات‬‫يف‬‫ّه‬‫ن‬‫لك‬،‫العريب‬‫املحيط‬‫عىل‬‫العراقي‬‫االنفتاح‬‫يرفض‬‫ال‬‫"التحالف‬‫أن‬‫إىل‬،‫املسؤول‬‫وأشار‬
‫السعودية‬ ّ‫أن‬ ‫دت‬ ّ‫أك‬ ‫ويكيليكس‬ ‫"وثائق‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫الفت‬ ،"‫العراقي‬ ‫والشعب‬ ‫البلد‬ ‫مصلحة‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫االنفتاح‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬
‫تعبريه‬ ‫حسب‬  ."‫العراق‬ ‫عىل‬ ‫تتآمر‬ ‫دولة‬ ‫وأنهّا‬ ،‫البالد‬ ‫مصلحة‬ ‫تريد‬ ‫ال‬
‫بغداد‬‫يف‬‫سعودية‬‫سفارة‬‫فتح‬‫لعرقلة‬‫يسعى‬‫املالكي‬‫نوري‬
‫ال�سيا�سيني‬ ‫واملحللني‬ ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يتفق‬
‫أم�سى‬� ‫العامل‬ ‫أن‬� ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫إ�سرتاتيجيني‬‫ل‬‫وا‬
‫ثالث‬‫من‬‫انطالقا‬‫وذلك‬،‫جديد‬‫عاملي‬‫نظام‬‫إىل‬�‫بحاجة‬
.‫مات‬ّ‫ل‬ َ‫م�س‬
‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫الذي‬ ‫النظام‬ ‫ركائز‬ ‫أن‬� :‫مات‬َّ‫ل‬ َ‫امل�س‬ ‫أوىل‬�
‫وانح�سرت‬ ‫أت‬�‫�ر‬‫ت‬�‫ه‬‫ا‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ب‬‫إ‬�
‫فعلها‬ ‫�االت‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ل‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬�‫و‬
‫هذه‬ ‫أهم‬�‫و‬ ،‫قادرة‬ ‫وال‬ ‫جمدية‬ ‫غري‬ ‫أ�صبحت‬� ‫املعدودة‬
‫قيمة‬ ‫بال‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫الركائز‬
:‫الركائز‬ ‫تلك‬ ‫�اين‬�‫ث‬‫و‬ .‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬� ‫جمرد‬ ‫قراراتها‬ ‫وباتت‬
‫حطم‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الدولية‬ ‫واملحاكم‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�اف‬‫ل‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫الرتكيبة‬ ‫وحتى‬ .‫دورها‬ ‫ألغى‬�‫و‬ ‫�صدقيتها‬ ‫الفيتو‬ ‫حق‬
‫أ�صبحت‬�‫ف‬ 1938 ‫منذ‬ ‫العامل‬ ‫حكمت‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫نظام‬ ‫إىل‬� ‫القطبني‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫فمن‬ ،‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حكم‬ ‫يف‬
‫متعدد‬ ‫عامل‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫نعي�شه‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ ،‫الواحد‬ ‫القطب‬
.‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬‫أت‬�‫طر‬‫التي‬‫التغريات‬‫وهي‬:‫الثانية‬‫ة‬َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫امل�س‬
‫أحالف‬� ‫وبروز‬ ،‫القوى‬ ‫ومعادالت‬ ‫الدولية‬ ‫اخلارطة‬
‫فقد‬ .‫�ارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للحدود‬ ‫عابرة‬ ‫وتنظيمات‬ ‫جديدة‬
‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫الدول‬ ‫عدد‬ ‫ت�ضاعف‬
،‫لالزدياد‬ ‫مر�شح‬ ‫وهو‬ ،‫فيه‬ ‫أن�شئت‬� ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫عن‬
،‫الدميقراطي‬ ‫القرار‬ ‫�صنع‬ ‫عمليات‬ ‫د‬ّ‫ق‬‫ع‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬
‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫القوة‬ ‫أما‬� .‫بالعقم‬ ‫املنظمة‬ ‫على‬ ‫وحكم‬
‫�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ض‬���‫�ر‬�‫ف‬‫و‬ ‫�وق‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫هيمنت‬
‫العاملية‬ ‫�رب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�ون‬�‫ل‬ ‫ذات‬ ‫واجتماعية‬
‫قد‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�وى‬�‫ق‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫الغربية‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الثانية‬
‫ال�صني‬‫أوالها‬�‫و‬‫القمة‬‫يف‬‫اليوم‬‫وهي‬‫بو�ضوح‬‫برزت‬
.‫واليابان‬‫والهند‬‫والربازيل‬‫رو�سيا‬‫ثم‬
،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مراكز‬ ‫وب�شهادة‬ ‫فال�صني‬
‫اليوم‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬
‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫�ضاعفت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ع�سكريا‬ ‫والثالثة‬
،%640‫بن�سبة‬‫الدفاعية‬‫ميزانيتها‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أربع‬‫ل‬‫ا‬
% 143 ‫بن�سبة‬ ‫ال�سالح‬ ‫من‬ ‫�صادراتها‬ ‫و�ضاعفت‬
‫وتتجه‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫لل�سالح‬ ‫الثالث‬ َ‫ر‬ِّ‫امل�صد‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬
ّ‫د‬‫الو‬‫حبل‬‫قطع‬‫إىل‬�‫االقت�صادية‬‫ا�ستفاقتها‬‫بعد‬‫رو�سيا‬
،‫النووية‬‫تر�سانتها‬‫وجتديد‬‫ودعم‬‫الغرب‬‫مع‬‫الق�صري‬
‫اقرتابه‬ ‫أو‬� ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللف‬ ‫من‬ ‫تهديد‬ ‫أي‬� ‫ومنع‬
.‫القرم‬‫جزيرة‬‫�شبه‬‫الغربي‬‫ها‬ِ‫م‬َ‫ر‬َ‫ح‬‫من‬
‫إليها‬� ‫ت�شري‬ ‫والتي‬ :‫الثالثة‬ ‫امل�سلمة‬
‫فهي‬ ،‫وال�شرقية‬ ‫الغربية‬ ‫الدرا�سات‬
‫املوقف‬ ‫يف‬ ‫إ�سرتاتيجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغري‬
‫ال�شرق‬ ‫ق�ضايا‬ ‫من‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
‫وا�ضحا‬ ‫ظهر‬ ‫وقد‬ ،‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫وي�صعب‬ ،‫أوباما‬� ‫رئا�سة‬ ‫يف‬
‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تنهج‬ ‫أن‬�
‫املدى‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫خمالفا‬ ‫نهجا‬
‫ان�سحابها‬ ‫فبعد‬ ،‫الق�صري‬
‫الواليات‬‫اتخذت‬‫العراق‬‫من‬
‫بة‬َّ‫ك‬َ‫ر‬‫امل‬ ‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫املتحدة‬
‫موقف‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬
‫�ا‬����‫ه‬‫دور‬‫�ى‬��‫ه‬���‫ت‬���‫ن‬‫وا‬،‫�رج‬���‫ف‬����‫ت‬����‫مل‬‫ا‬
‫جوية‬ ‫�ات‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ط‬ ‫إىل‬� ‫�ري‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
،‫ح�ضورها‬ ‫ت�سجل‬ ‫وزخات‬ ‫حمدودة‬
،‫املنتظرة‬‫احلماية‬‫حللفائها‬‫تقدم‬ ‫أن‬�‫دون‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫وخ�صمه‬ ‫احلليف‬ ‫بني‬ ‫�ساوت‬ ‫بل‬
،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫و�سوريا‬‫أردوغان‬�‫تركيا‬‫بني‬‫كما‬،‫ملف‬
.‫وال�سعودية‬‫إيران‬�‫بني‬‫أو‬�
‫جعل‬ ‫والثابت‬ ‫الوا�ضح‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعامل‬ ‫وهذا‬
‫جديدة‬ ‫حتالفات‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫يتحرك‬ ‫كله‬ ‫العامل‬ ‫�شرق‬
‫أمريكا‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫تاريخيا‬ ‫املتحالفة‬ ‫فباك�ستان‬ .‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫مت‬
‫العربي‬ ‫احللف‬ ‫مل�ساندة‬ ‫عمليا‬ ‫تتحرك‬ ‫مل‬ ‫وال�سعودية‬
‫ينظر‬ ‫برملانها‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫االنقالبيني‬ ‫�ضد‬
‫زحف‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�رف‬�‫ط‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ال�صني‬ ‫إىل‬�
‫جتد‬ ‫مل‬ ‫واليمن‬ ‫ولبنان‬ ‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫على‬ ‫إيران‬�
‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ُّ‫إ�سرتاتيجي‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫احلليف‬ ‫ال�سعودية‬
‫اتفاقيات‬ ‫�ست‬ ‫�رام‬�‫ب‬‫إ‬�‫و‬ ‫رو�سيا‬ ‫مع‬ ‫حلف‬ ‫عقد‬ ‫من‬ ًّ‫ا‬‫�د‬�ُ‫ب‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫تغري‬ ‫قد‬ ‫وخدماتية‬ ‫واقت�صادية‬ ‫ع�سكرية‬
.‫العامل‬‫يف‬‫النفطية‬
‫بعد‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫اليوم‬ ‫فت�سقط‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫االقت�صادي‬ ‫واال�ضطراب‬ ‫التق�شف‬ ‫�سيا�سات‬ ‫يف‬ ‫دولة‬
‫كوريا‬ ‫تخرج‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫ويف‬ .‫واالجتماعي‬
‫للمطالب‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫أي‬� ‫�دون‬���‫ب‬‫و‬ ‫أة‬���‫ج‬��‫ف‬ ‫ال�شمالية‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫الراعية‬‫الدول‬‫قائمة‬‫من‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫الع�سكرية‬ ‫القيادة‬ ‫اهتمامات‬ ‫إىل‬� ‫نظرنا‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫نفقاتها‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫تتجه‬ ‫نراها‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫االبتكارات‬ ‫ملناف�سة‬ ‫وال�صاروخية‬ ‫اجلوية‬ ‫قدراتها‬
‫املزعومة‬‫حربها‬‫يف‬‫تقت�صر‬‫بينما‬،‫اجلديدة‬‫ال�صينية‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬� ‫عنا�صر‬ ‫�اردة‬�‫ط‬��‫م‬ ‫على‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫الظاهرة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتغ�ض‬ ،‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬���‫و‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫للرادكالية‬ ‫الت�سليم‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫دولة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬
‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫إق�صائية‬�‫أنظمة‬�‫بب�سط‬‫والعرقية‬‫الطائفية‬
‫حتركت‬ ‫الدولية‬ ‫القوى‬ ‫غياب‬ ‫ويف‬ .‫العربية‬ ‫الدول‬
‫حدودها‬ ‫لتحمي‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫الدول‬
‫وم�شطة‬ ‫متفاوتة‬ ‫طرية‬ُ‫ق‬ ‫�دات‬�‫ن‬��‫ج‬‫أ‬���‫ب‬ ‫وم�صاحلها‬
‫برمتها‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫ودخلت‬ ،‫أحيانا‬�
‫امل�ستويني‬ ‫على‬ ‫�ذب‬�‫ج‬‫و‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫�سيا�سات‬ ‫يف‬
.‫واخلارجي‬‫الداخلي‬
‫ثورات‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ث‬‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التوتر‬ ‫إن‬�
‫أوىل‬� ‫�ة‬�‫ج‬‫�در‬�‫ب‬ ‫�ك‬��‫ب‬‫أر‬� ‫العربي‬ ‫الربيع‬
‫تاريخيا‬ ‫امل�ستفيدة‬ ‫الغربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬
‫املجال‬‫وف�سح‬،‫ال�ساقطة‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫اخلربة‬‫إىل‬�‫يفتقر‬‫ا�سة‬ ّ‫ال�س‬‫من‬‫جليل‬
‫ل�صعود‬ ‫الظروف‬ َ‫أ‬�َّ‫ي‬‫وه‬ ،‫والتكوين‬
‫م�سلحة‬‫وتنظيمات‬‫ع�سكرية‬‫زعامات‬
‫فوق‬ ‫مطالب‬ ‫لتفر�ض‬ ‫للحدود‬ ‫عابرة‬
‫احللول‬ ‫وت�ستبعد‬ ،‫ال�شعوب‬ ‫مطالب‬
‫عن‬ ‫حتى‬ ‫�ا‬���‫ب‬‫أورو‬� ‫فتعجز‬ .‫التوفيقية‬
‫طاولة‬ ‫على‬ ‫ليبيني‬ ‫ف�صيلني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬
‫االجتماع‬‫ذلك‬‫لعل‬،‫�سيا�سي‬‫حوار‬‫ويف‬‫واحدة‬
.‫أرا�ضيها‬�‫إىل‬�‫إرهابية‬�‫عنا�صر‬‫عبور‬‫عنها‬‫أ‬�‫يدر‬
‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�امل‬�‫ع‬ ‫تغري‬ ‫لقد‬
‫�صمت‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫نظام‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬
‫ومتزق‬ ،‫ال�صغرى‬ ‫القوى‬ ‫�يرة‬‫ح‬‫و‬ ،‫الكربى‬ ‫القوى‬
‫أمامنا‬� ‫ولي�س‬ ،‫منها‬ ‫العربية‬ ‫وخا�صة‬ ‫الفقرية‬ ‫الدول‬
‫وراء‬ ‫واال�صطفاف‬ ‫الوحدة‬ ‫إما‬�‫ف‬ ‫م�ساران؛‬ ‫إال‬� ‫اليوم‬
‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫ودول‬ ‫ال�سعودية‬ ‫تقوده‬ ‫عربي‬ ‫حلف‬
‫يف‬ ‫ودور‬ ‫واعتبار‬ ‫قيمة‬ ‫للعرب‬ ‫فتكون‬ ،‫اخلليجي‬
‫اخلالف‬ ‫نعمق‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫عاملي‬ ‫نظام‬ ‫�صياغة‬
‫تنظيمات‬ ‫من‬ َّ‫ودب‬ َّ‫هب‬ ‫ملن‬ ‫ون�سمح‬ ّ‫ا‬‫داخلي‬ ‫ونتناحر‬
	.‫اليومي‬‫وبخبزنا‬‫القومي‬‫أمننا‬�‫ب‬‫باللعب‬‫ودول‬
‫جديد؟‬‫عاملي‬‫نظام‬‫من‬‫العرب‬‫أين‬
‫يتواصل‬‫والقتال‬‫حلول‬‫عن‬‫يبحث‬‫األممي‬‫املبعوث‬:‫اليمن‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫بغداد‬‫اخرتاق‬‫من‬‫اخلوف‬
‫السنية‬‫املناطق‬‫يف‬‫القتىل‬‫يضاعف‬
‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫م�صر‬‫�سجون‬‫يف‬‫ال�صحفيني‬‫عدد‬‫إن‬�‫ال�صحفيني‬‫حماية‬‫جلنة‬‫قالت‬
‫ذريعة‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ب�سجالتهم‬ ‫االحتفاظ‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫منذ‬
.‫ال�صحافة‬‫حرية‬‫على‬‫حملة‬‫ل�شن‬
‫جوان‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫أجرته‬� ‫ال�سجناء‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫لعدد‬ ‫إح�صاء‬� ‫وتو�صل‬
‫مرتبطة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫الق�ضبان‬ ‫خلف‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫م�صريا‬ ‫�صحفيا‬ 18 ‫يوجد‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬�
‫بيانات‬ ‫ت�سجيل‬ ‫اللجنة‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫منذ‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫عدد‬ ‫أعلى‬� ‫وهو‬ ،‫ال�صحفي‬ ‫بعملهم‬
.1990‫العام‬‫يف‬‫امل�سجونني‬‫ال�صحفيني‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬
‫يف‬ ‫بال�سجن‬ ‫التهديد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫ن�شر‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬
،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ال�سلطات‬ ‫فيه‬ ‫متار�س‬ ‫مناخ‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫يعد‬ ‫م�صر‬
‫عن‬ ‫التحدث‬ ‫بعدم‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أوا‬� ‫إ�صدار‬�‫و‬ ‫الناقدة‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫لفر�ض‬ ‫وذلك‬
.‫ح�سا�سة‬‫مو�ضوعات‬
‫أن‬� ‫البل�شي‬ ‫خالد‬ ‫امل�صريني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫بنقابة‬ ‫احلريات‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫وذكر‬
‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،30 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫وقدره‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أعلى‬� ‫امل�سجونني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫عدد‬
.‫م�صر‬‫تاريخ‬‫يف‬‫لل�صحافة‬‫مناخ‬‫أ‬�‫أ�سو‬�‫هي‬‫الفرتة‬
‫ال�صحفيني‬ ‫معظم‬ ‫أن‬� ‫نيويورك‬ ‫ومقرها‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫حماية‬ ‫جلنة‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫مع‬ ‫يتعاطفون‬ ‫أو‬� ‫ينتمون‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫تتهمهم‬ ‫امل�سجونني‬
."‫إرهابية‬�‫"منظمة‬‫أنها‬�‫على‬‫القاهرة‬‫ت�صنفها‬‫التي‬‫امل�سلمني‬
‫غري‬ ‫أعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� ‫رويرتز‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫امل�صرية‬ ‫باحلكومة‬ ‫م�صدر‬ ‫وقال‬
‫امل�سجونني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫جميع‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫مو�ضوعي‬ ‫غري‬ ‫التقرير‬ ‫وهذا‬ ،‫دقيقة‬
‫حرية‬ ‫ب�سبب‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫ي�سجنوا‬ ‫ومل‬ ‫جنائية‬ ‫اتهامات‬ ‫يواجهون‬
.‫التعبري‬
‫رويترز‬ :‫المصدر‬
‫الصحفيني‬‫عدد‬
‫مرص‬‫بسجون‬
1990‫منذ‬‫األعىل‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدهور‬ ‫من‬ ،‫أحمد‬� ‫ال�شيخ‬ ‫ولد‬ ‫إ�سماعيل‬� ،‫اليمن‬ ‫إىل‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعوث‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫ح‬
‫جماعة‬‫وان�سحاب‬،‫النار‬‫إطالق‬�‫وقف‬‫هدفنا‬‫إن‬�‫حيث‬،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫حلل‬‫نقاط‬‫"عدة‬‫تقدميه‬ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬،‫اليمن‬‫يف‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
.‫اليمن‬‫يف‬‫احلوثيني‬‫مواقع‬‫ق�صف‬"‫العربي‬‫"التحالف‬‫طريان‬‫فيه‬‫وا�صل‬‫وقت‬‫يف‬،"‫املدن‬‫من‬‫احلوثي‬
‫أن‬�‫ش‬�"‫ـ‬‫ب‬‫ؤله‬�‫تفا‬‫عن‬،‫اليمن‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ملجل�س‬‫مغلقة‬‫م�شاورات‬‫جل�سة‬‫انتهاء‬‫عقب‬،‫الدويل‬‫املبعوث‬‫وعرب‬
‫أطراف‬�‫ممثلي‬‫وو�صول‬،‫جنيف‬‫م�شاورات‬‫انعقاد‬‫أن‬�‫مقدمتها‬‫يف‬،‫أ�سباب‬�‫لعدة‬‫وذلك‬،‫لهدنة‬‫التو�صل‬‫احتماالت‬
."‫ذاته‬‫حد‬‫يف‬ ً‫ا‬‫إجناز‬�‫يعد‬‫امل�شاورات‬‫تلك‬‫يف‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫وم�شاركة‬،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
‫القتالية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووقف‬ ،‫إن�سانية‬� ‫هدنة‬ ‫تطبيق‬ ‫ب�ضرورة‬ ،‫اليمنية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬� ‫جميع‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫وجدد‬
‫لتخفيف‬‫و�سيلة‬‫إيجاد‬�ً‫ا‬‫حق‬‫نريد‬.‫املجاعة‬‫من‬‫واحدة‬‫خطوة‬‫بعد‬‫على‬‫"اليمن‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬،‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫خالل‬
."‫ال�سكان‬‫معاناة‬
‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ،‫ن�سمة‬ ‫مليون‬ 21 ‫تعدادهم‬ ‫البالغ‬ ‫اليمن‬ ‫�سكان‬ ‫من‬ % 80" ‫أن‬� ‫�ي‬�‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫�شخ�ص‬‫مليون‬‫احلرب‬‫�شردت‬‫فيما‬،‫إن�سانية‬�‫م�ساعدات‬
‫مبادئ‬،‫املغلقة‬‫امل�شاورات‬‫جل�سة‬‫يف‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�‫على‬‫عر�ض‬‫قد‬‫"يكون‬‫أن‬�‫أحمد‬�‫ال�شيخ‬‫ولد‬‫ونفى‬
،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫أفكارنا‬� ‫حول‬ ‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫لهم‬ ‫قدمت‬ ‫ولكن‬ ،‫مبادئ‬ ‫أعر�ض‬� ‫"مل‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ،‫اليمينة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫حل‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬
."‫املدن‬‫من‬‫احلوثي‬‫جماعة‬‫وان�سحاب‬،‫النار‬‫إطالق‬�‫وقف‬‫وهدفنا‬
،‫ال�سعودية‬‫مع‬‫احلدود‬‫من‬‫القريبة‬‫اليمنية‬‫املحافظات‬‫يف‬‫غاراته‬"‫العربي‬‫"التحالف‬‫وا�صل‬‫اخرى‬‫جهة‬‫من‬
‫ـ"املقاومة‬‫ل‬ ‫وهجمات‬ ‫بغارات‬ ‫�صالح‬ ‫عبدالله‬ ‫علي‬ ‫املخلوع‬ ‫للرئي�س‬ ‫واملوالني‬ ‫احلوثيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�سقط‬ ‫فيما‬
.‫حمافظة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬"‫ال�شعبية‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬282015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬
‫اإلرهاب‬‫آفة‬‫عالج‬‫سبل‬
‫يف‬ ‫اليها‬ ‫والنظر‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫وال�شامل‬ ‫ال�سليم‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫بعد‬
‫منها‬ ّ‫د‬‫واحل‬ ،‫ملعاجلتها‬ ‫احللول‬‫من‬‫جملة‬ ‫اقرتاح‬‫ميكن‬،‫ّة‬‫ي‬‫الكل‬‫أبعادها‬�
‫كمن‬،ّ‫ين‬‫أما‬‫ل‬‫ا‬‫باب‬‫من‬ ‫يبقى‬ ‫ّا‬‫ي‬ّ‫ل‬‫ك‬‫عليها‬‫الق�ضاء‬‫ّعاء‬‫د‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬،‫عالية‬ ‫بن�سبة‬
.‫ّا‬‫ي‬‫نهائ‬‫الدنيا‬‫من‬ ّ‫ر‬‫ال�ش‬‫زوال‬‫ى‬ّ‫ن‬‫يتم‬
‫التنموي‬‫السبيل‬
‫للمناطق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أولو‬� ‫اعطاء‬ ‫من‬ ‫الد�ستور‬ ‫عليه‬ ّ‫مان�ص‬ ‫بتطبيق‬ ‫وذلك‬
‫واملدن‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املحيطة‬ ‫الفقر‬ ‫�وب‬�‫ي‬��‫جل‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�رو‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬
،‫ّة‬‫ي‬‫ال�صناع‬ ‫املناطق‬ ‫تهيئة‬ ‫يف‬ ‫بال�شروع‬ ‫وذلك‬ .‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ساحل‬
‫أن‬� ‫أ�س‬�‫والب‬ ،‫عالية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ت�شغيل‬ ‫ذات‬ ‫م�شاريع‬ ‫لبعث‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫وحتفيز‬
‫ويكون‬ . ّ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫ت�ساهم‬
‫وبناء‬ ، ‫ّة‬‫ي‬‫�سكن‬ ‫مقا�سم‬ ‫وتهيئة‬ ،‫والقرى‬ ‫للمدن‬ ‫عمرانية‬ ‫بتهيئة‬ ‫كذلك‬
‫ويكون‬.‫لدخولهم‬‫منا�سبة‬ ‫أثمان‬�‫ب‬ ‫ني‬ّ‫ق‬‫للم�ستح‬‫ت�سند‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجتماع‬ ‫م�ساكن‬
‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫املناطق‬‫هذه‬‫حاجات‬ ‫ّي‬‫ب‬‫تل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ع�صر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تعليم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫باحداث‬
‫ويكون‬ .‫امليادين‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫الكفئة‬ ‫االطارات‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫البالد‬ ‫وحاجات‬
‫بتي�سري‬ ‫وذلك‬ ‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫كذلك‬
‫للتبادل‬‫مناطق‬‫ببعث‬‫ويكون‬.‫لبعثها‬ ‫الالزمة‬‫التمويالت‬‫على‬‫ح�صولهم‬
‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫ومع‬ ،‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫مع‬ ّ‫ر‬‫احل‬
،‫الطرقات‬ ّ‫ب�شق‬ ‫.ويكون‬‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫أو�ضاعها‬� ّ‫ر‬‫ت�ستق‬‫عندما‬ ‫ثانية‬‫مرحلة‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬‫وال�سياحة‬‫للرتفيه‬‫ف�ضاءات‬ ‫وبناء‬
‫التشغييل‬‫السبيل‬
‫والدولة‬ ّ‫اخلوا�ص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫امل�شاريع‬ ‫اجناز‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬
‫عامال‬ ‫الت�شغيل‬‫وليكون‬.‫الت�شغيل‬‫وترية‬ ‫بال�ضرورة‬‫ّي‬‫م‬‫�سين‬،‫وال�شباب‬
‫أ�صنافهم‬� ‫مبختلف‬ ‫لني‬ّ‫غ‬‫امل�ش‬ ‫على‬ ّ‫يتعين‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫ناجعا‬
‫نتائج‬ ‫ين�شروا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫لالنتداب‬ ‫افة‬ّ‫ف‬‫و�ش‬ ‫وا�ضحة‬ ‫معايري‬ ‫يعتمدوا‬ ‫أن‬�
‫م‬ّ‫ل‬‫التظ‬ ّ‫حق‬ ‫املناظرات‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركني‬ ‫يرتكوا‬ ‫وان‬ ،‫للعموم‬ ‫املناظرات‬
.‫النتائج‬‫يف‬‫والطعن‬
‫األمني‬‫السبيل‬
‫عبء‬ ‫وعليه‬ ،‫التنمية‬ ‫وحار�س‬ ‫الوطن‬ ‫حار�س‬ ‫هو‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهاز‬
.‫عنه‬ ‫�بء‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫لتخفيف‬ ‫جميعا‬ ‫ال�سبل‬ ‫تت�ضافر‬ ‫أن‬� ‫�ب‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫ثقيل‬
‫يكون‬‫أن‬� ‫ا�سة‬ ّ‫احل�س‬‫االنتقالية‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫اجلهاز‬‫هذا‬‫من‬‫واملطلوب‬
‫ّة‬‫ي‬‫املدن‬ ‫احلقوق‬ ‫ويحرتم‬ ،‫البالد‬ ‫د�ستور‬ ‫يحرتم‬ ، ‫ّا‬‫ي‬‫جمهور‬ ‫جهازا‬
‫وعليه‬ .‫بعمله‬ ‫�صلة‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والدول‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫القوانني‬ ‫ويحرتم‬ ،‫للمواطن‬
‫مبعار�ضيه‬ ‫بها‬ ‫يبط�ش‬ ‫يحكم‬ ‫ملن‬ ‫ذراعا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫مع‬ ‫ّا‬‫ي‬‫نهائ‬ ‫يقطع‬ ‫أن‬�
.‫ال�سيا�سيني‬‫خ�صومه‬‫أو‬�
‫التواصيل‬‫السبيل‬
‫وا�ضحا‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫خطابا‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تتب‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املطلوب‬
‫اىل‬ ‫وانحيازها‬ ، ‫ومطالبها‬ ‫الثورة‬ ‫اىل‬ ‫انحيازها‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫ومنهج‬
. ‫والكرامة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واحلر‬ ‫وال�شغل‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ق‬‫وح‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬
‫امكانية‬ ‫يف‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويبعث‬ ،‫ات‬ّ‫ي‬‫املعنو‬ ‫يرفع‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫ؤل‬�‫تفا‬ ‫خطابا‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تتب‬ ‫أن‬�‫و‬
‫نحو‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫ود‬ ‫خطابا‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تتب‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫كما‬ .‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫الواقع‬ ‫تغيري‬
‫ووجداننا‬ ‫حياتنا‬ ‫يف‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫وامل‬ ‫الفاعلة‬ ‫والرموز‬ ‫والتاريخ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الهو‬
.‫وحا�ضرا‬ ‫ما�ضيا‬
‫الديني‬‫السبيل‬
‫بامل�ساهمة‬ ‫تبادر‬‫أن‬�‫و‬،‫عملها‬‫طرق‬‫ر‬ّ‫تطو‬‫أن‬� ‫الدينية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫على‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫تعليم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ببعث‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫املع�ضلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫قادرين‬ ‫اء‬ّ‫ف‬‫أك‬� ‫ة‬ّ‫م‬‫أئ‬�‫و‬ ، ‫دينيني‬ ‫مر�شدين‬ ‫لتكوين‬ ، ‫�صة‬ ّ‫متخ�ص‬
‫يف‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ؤالت‬�‫ت�سا‬ ‫عن‬ ‫واالجابة‬ ‫ال�سمحة‬ ‫اال�سالم‬ ‫ر�سالة‬ ‫تبليغ‬
ّ‫الغلو‬ ‫اىل‬ ‫جه‬ّ‫ت‬‫الي‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫املتد‬ ‫ال�شباب‬ ‫أطري‬�‫وت‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬
‫اخلم�س‬ ‫وامام‬ ‫اجلمعة‬ ‫امام‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫الواجب‬ ‫ومن‬ . ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫فهم‬ ‫يف‬
‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫قوانني‬ ‫ح�سب‬ ‫ينتدبا‬ ‫وان‬ ،‫�صني‬ ّ‫املتخ�ص‬ ‫من‬
.‫كرمية‬ ‫حياة‬ ‫لهم‬ ‫ت�ضمن‬ ‫حمرتمة‬ ‫رواتب‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ويتقا�ضيا‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫الدين‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫تعنى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تلفز‬ ‫قناة‬ ‫تبعث‬ ‫أن‬� ‫�وزارة‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫كماميكن‬
. ‫للمواطنني‬
‫الرقايب‬‫السبيل‬
‫الداخلة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحركة‬ ،‫حدودها‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬ ‫تراقب‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫على‬
‫ات‬ّ‫ق‬‫م�ستح‬ ‫بدفع‬ ‫ال�ضرائب‬‫دافعي‬ ‫التزام‬‫مدى‬ ‫تراقب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫واخلارجة‬
‫وحمايتهم‬ ‫املراقبة‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫ال‬ ‫عاليا‬ ‫تكوينا‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫الدولة‬
.‫ّا‬‫ي‬‫وقانون‬‫ّا‬‫ي‬‫أمن‬�
‫االداري‬‫السبيل‬
‫وتخفيف‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ ‫أدوات‬� ‫�ير‬‫ص‬�����‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ،‫االدارة‬ ‫بتع�صري‬ ‫�ك‬���‫ل‬‫وذ‬
‫أعماله‬� ‫اجناز‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫عونا‬ ‫لتكون‬ ‫املواطن‬ ‫من‬ ‫وتقريبها‬ ،‫اجراءاتها‬
.‫وم�شاريعه‬
‫الترشيعي‬‫السبيل‬
‫امل�ستثمرين‬‫وت�شجيع‬ ،‫امل�شاريع‬‫بعث‬‫لتي�سري‬ ‫الالزمة‬‫القوانني‬ ّ‫ب�سن‬
‫الدولة‬‫ي‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫ذلك‬‫يعني‬‫أن‬�‫دون‬ ‫التنمية‬‫م�شاريع‬‫يف‬ ‫أموالهم‬� ّ‫�ضخ‬‫على‬
‫قوانني‬ ّ‫وب�سن‬ . ‫ال�سيادي‬ ‫دورها‬ ‫يف‬ ‫التفريط‬ ‫أو‬� ‫الرقابي‬ ‫دورها‬ ‫عن‬
 .‫املرتكبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االرهاب‬‫اجلرمية‬ ‫نوع‬‫مع‬ ‫تتنا�سب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عقاب‬
‫العدل‬‫سبيل‬
‫هذه‬ ‫تديرها‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ،‫والتنمية‬ ‫العمران‬ ‫أ�سا�س‬� ‫العدل‬
‫د‬ّ‫ل‬‫يو‬ ‫الظلم‬ ّ‫أن‬‫ل‬ .‫مواطنيها‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫يف‬ ‫عادلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬
.‫املظلومني‬‫احتقان‬‫درجة‬‫من‬‫ويزيد‬،‫الدولة‬ ‫بغ�ض‬
‫الرتبوي‬‫السبيل‬
‫وما�ضيها‬ ‫تها‬ّ‫ي‬‫هو‬ ‫�ترم‬‫حت‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�واز‬�‫ت‬��‫م‬ ‫نا�شئة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬‫و‬
‫احل�ضارة‬ ‫أثرت‬� ‫التي‬ ‫احل�ضارية‬ ‫واالجنازات‬ ‫القيم‬ ‫منها‬ ‫وت�ستلهم‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫العلم‬ ‫احلديثة‬ ‫احل�ضارة‬ ‫منجزات‬ ‫على‬ ‫ومنفتحة‬ ، ‫االن�سانية‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫والتكنولوج‬
‫االسترشايف‬‫السبيل‬
‫أخذ‬�‫ت‬ ‫للم�ستقبل‬ ‫ا�ست�شرافية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫على‬
‫االعتباطية‬ ‫زمن‬ ‫لي�س‬ ‫احلا�ضر‬ ‫فالزمن‬ .‫�سابقا‬ ‫ماذكر‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬
‫وزمن‬ ،‫اال�سرتاتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫زمن‬ ‫هو‬ ‫�ا‬�ّ‫انم‬‫و‬ ) ‫بعلي‬ ( ‫�ال‬�‫جت‬‫واالر‬
.‫ه‬ّ‫ذ‬‫تنف‬ ‫التي‬‫العالية‬‫الكفاءات‬
‫املدين‬‫املجتمع‬‫سبيل‬
‫مب�ساهماته‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ّ‫أ�سا�سي‬� ‫دور‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للمجتمع‬
‫وم�ساهماته‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫وم�ساهماته‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التنوير‬ ‫الرتبوية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬
‫ّة‬‫ي‬‫حزب‬‫أو‬� ‫ايديولوجية‬‫ح�سابات‬ ّ‫كل‬‫عن‬‫بعيدا‬،‫ّة‬‫ي‬‫والتوعو‬‫التح�سي�سية‬
.‫ّقة‬‫ي‬‫�ض‬
‫ال�صحيح‬ ‫املدخل‬‫هو‬‫املختلفة‬‫أبعادها‬�‫ب‬ ‫الظاهرة‬‫هذه‬ ‫فهم‬ ّ‫ان‬‫ختاما‬
‫كانت‬ ‫ولئن‬ )‫ال�سيا�سي‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫(االر‬ ‫اجلزئية‬ ‫املعاجلة‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� .‫ملعاجلتها‬
‫الدولة‬‫على‬‫مطروحا‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيبقى‬ ‫بالغر�ض‬ ‫تفي‬‫ال‬‫ها‬ّ‫ن‬‫فا‬،‫مطلوبة‬
‫تعقيدها‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملاد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬ ‫واخل�سائر‬ ‫الزمن‬ ‫و�سيزيد‬ ،‫با�ستمرار‬
.‫معاجلتها‬‫وتع�سري‬
ّ‫املدريس‬‫الكتاب‬)2
‫الربامج‬ ‫ل�سفر‬ ‫طبقا‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبحور‬ »‫أني�س‬‫ل‬‫«ا‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫ينفتح‬
:‫الباب‬‫هذا‬‫يف‬‫ثالثة‬‫أهداف‬�‫على‬ ّ‫ين�ص‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫�سم‬ّ‫ر‬‫ال‬
:ّ‫تبين‬
‫واملجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫األرسة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬ ّ‫أمه‬ *
ّ‫األرسي‬ ‫الترّابط‬ ‫قيمة‬ *
‫وأتراحها‬ ‫أفراحها‬ ‫يف‬ ‫األرسة‬ ‫أفراد‬ ‫بني‬ ‫ّعاون‬‫ت‬‫ال‬ ‫جدوى‬ *
‫�ضمن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫من‬ ّ‫تبين‬ ‫ما‬ ‫لوال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫إ�شكال‬� ‫وال‬
،‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضبط‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لعمل‬ ‫ه‬ ّ‫املوج‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫القانون‬
،‫ّره‬‫رب‬‫ت‬ ‫ما‬ ٍ‫ّة‬‫ي‬‫ح�ضار‬ ٍ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬ ‫من‬ ‫ووجاهته‬ ‫م�ضمونه‬ ّ‫د‬‫ي�ستم‬ ‫هدف‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬‫ل‬
‫ثقافة‬ ‫مات‬ّ‫مقو‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫ّر‬‫رب‬‫م‬ ّ‫أي‬� ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫مثال‬ ّ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫للترّابط‬ ‫قيمة‬ ‫فال‬
‫حمتويات‬ ‫من‬ ،‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫قات‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫تقرتن‬ ‫أن‬� ‫ُفرت�ض‬‫ي‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ .‫املجتمع‬
،‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلف‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫اجلل‬ ‫إحالة‬‫ل‬‫با‬ ،‫للغر�ض‬ ‫املختارة‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫على‬ ‫منها‬ ّ‫أي‬� ‫يف‬ ‫يعرث‬ ‫ال‬ ‫ع�شر‬ ‫االثني‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمور‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫ّع‬‫ب‬‫يتت‬ ‫ومن‬
‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬‫انعكا�س‬‫عن‬‫ناهيك‬،‫أ�صال‬�‫وا�ضح‬ ّ‫مرجعي‬‫إطار‬‫ل‬‫انعكا�س‬
‫أدنى‬� ‫على‬ ّ‫احل�ضاري‬ ‫االنتماء‬ ‫أبعاد‬� ‫من‬ ‫بعدا‬ ‫ب�صفتها‬ ‫حتديدا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
.ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫القانون‬‫من‬‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬‫الف�صل‬ ّ‫ن�ص‬‫يتيحه‬‫تقدير‬
‫رات‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫من‬ ‫جميعها‬ ‫املحور‬ ‫ن�صو�ص‬ ُّ‫و‬��ُ‫ل‬��ُ‫خ‬ ‫نا‬َ‫ب‬‫ا�ستغرا‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫لقد‬
‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫�ارة‬�‫ض‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ابها‬ّ‫ت‬‫ك‬ ّ‫أن‬� ‫�ع‬�‫م‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬
‫الواردة‬ ‫غها‬َ‫ي‬‫�ص‬ ‫ملقارنة‬ ‫طلبا‬ ‫م�صادرها‬ ‫يف‬ ‫ظر‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫دفعنا‬ ‫ما‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫على‬ ‫نقف‬ ‫بنا‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫هناك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهيئاتها‬ ّ‫املدر�سي‬ ‫الكتاب‬ ‫�ضمن‬
‫بدءا‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫إ�سالم‬� ‫ّا‬‫ي‬‫عرب‬ ‫�سا‬َ‫ف‬‫ن‬ ‫حتمل‬ ‫عبارة‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫�شاملة‬ ‫جتريف‬
‫ي‬ّ‫ن‬‫ولك‬...‫ّك‬‫ب‬‫أح‬�«‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫بال‬‫ومرورا‬،1
»‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫«املدر�سة‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫بال‬
.3
»...‫فيك‬‫آمالنا‬� ّ‫«كل‬‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬‫إىل‬�‫وو�صوال‬،2
»‫ألعب‬�‫أن‬�‫أريد‬�
‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫ّاته‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬ ‫و�صفا‬ ‫ّن‬‫م‬‫فيت�ض‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬���‫ف‬
:‫الية‬ّ‫ت‬‫ال‬‫يغة‬ ّ‫ال�ص‬‫على‬‫املتمدر�س‬
،‫عندنا‬ ‫وتبيت‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫تزورنا‬ ‫القلب‬ ‫ّبة‬‫ي‬‫ط‬ ‫ّة‬‫د‬��‫ج‬ ‫لنا‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫«و‬
.»‫حديثها‬‫وح�سن‬‫بلقائها‬‫فنفرح‬
،»‫«حياتي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫أمني‬� ‫أحمد‬� ‫�سرية‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫امل�صدر‬ ‫إىل‬� ‫وبالعودة‬
‫العبارة‬‫ّة‬‫د‬‫اجل‬‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬‫نعوت‬‫من‬‫حذفوا‬ ّ‫املدر�سي‬‫الكتاب‬‫في‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫م‬ ّ‫أن‬�ّ‫يتبين‬
:‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫رية‬ ّ‫ال�س‬‫�صاحب‬‫يقول‬‫إذ‬�،»‫ّن‬‫ي‬‫د‬ّ‫ت‬‫ال‬‫«�شديدة‬
‫من‬‫تزورنا‬‫ّن‬‫ي‬‫د‬ّ‫ت‬‫ال‬‫�شديدة‬‫القلب‬‫ّبة‬‫ي‬‫ط‬–‫ّنا‬‫م‬‫أ‬� ّ‫م‬‫أ‬�‫هي‬–‫ّة‬‫د‬‫ج‬‫لنا‬‫«وكان‬
.»‫حديثها‬‫وح�سن‬‫بلقائها‬‫فنفرح‬،‫عندنا‬‫وتبيت‬،‫آخر‬‫ل‬‫حني‬
‫كتاب‬ ْ‫تي‬ّ‫ف‬‫د‬ ‫بني‬ ‫من‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫لل‬ ‫�ص‬ ّ‫املخ�ص‬ ‫الف�ضاء‬ ‫حجم‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫العلم‬ ‫مع‬
‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫طر‬ ّ‫ال�س‬‫يف‬‫بقي‬‫بل‬،‫املذكورة‬‫العبارة‬‫إ�سقاط‬�‫ي�ستدعي‬‫ال‬‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫قاطعة‬ ‫داللة‬ ّ‫يدل‬ ‫ما‬ ،‫أطول‬� ‫عبارات‬ ‫إيراد‬‫ل‬ ‫جمال‬ ‫احتوتها‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الفقرة‬ ‫من‬
. ّ‫ا�ضطراري‬‫ال‬ ّ‫ق�صدي‬‫احلذف‬‫دافع‬ ّ‫أن‬�‫على‬
‫ت�سلم‬ ‫مل‬ ‫عينه‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫موا�ضع‬ ‫يف‬ ‫باال�ضطرار‬ ‫القول‬ ‫ي�صدق‬
‫ح‬ ّ‫تو�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬ ‫يغتني‬ ّ‫ال�ص‬ ‫بني‬ ‫املقارنة‬ ّ‫أن‬� ‫لوال‬ ،‫احلذف‬ ‫من‬
‫ذات‬ ‫الفقرات‬ ،ّ‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫يطال‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫�ص‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫غبار‬ ‫ال‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬�
.‫أ�سرته‬�‫و‬ ‫ارد‬ ّ‫ال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مرجع‬ ‫من‬ ّ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫العربي‬ ‫ُعد‬‫ب‬‫بال‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫امل�ضامني‬
‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الفقرة‬ ،‫احل�صر‬ ‫ال‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ،‫هنا‬ ‫ون�سوق‬
‫والربهان‬ ‫القاطع‬ ‫ّليل‬‫د‬‫ال‬ ‫تكون‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعة‬ّ‫الط‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬
:‫د‬ ّ‫وتر�ص‬‫إ�ضمار‬�‫�سبق‬‫من‬‫احلذف‬‫ّات‬‫ي‬‫عمل‬‫وراء‬‫ما‬‫على‬‫اطع‬ ّ‫ال�س‬
:‫ة‬ّ‫املدرسي‬ ‫ّسخة‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬
‫ّزات‬‫ي‬‫مم‬ ّ‫م‬����‫ه‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ن‬ّ‫�و‬�‫ك‬‫و‬ ،‫طبيعتي‬ ‫يف‬ ‫انعك�ست‬ ‫خ�صائ�صه‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬��‫ف‬«
‫جانب‬‫يف‬‫معيبا‬‫وتفريطا‬ ّ‫د‬‫اجل‬‫جانب‬‫يف‬‫إفراطا‬� ّ‫يف‬‫أيت‬�‫ر‬‫إن‬�‫ف‬،‫ّتي‬‫ي‬‫�شخ�ص‬
‫ذلك‬ ّ‫أن‬� ‫فاعلم‬ ،‫ات‬ّ‫ق‬‫امل�ش‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫يف‬ ‫وجلدا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫�صربا‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫أو‬� ،‫املرح‬
‫وعدم‬‫العي�ش‬‫يف‬‫ب�ساطتي‬‫أيت‬�‫ر‬‫إن‬�‫و‬...‫ومبادئه‬‫البيت‬‫لتعاليم‬‫�صدى‬‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬
‫أ�سلوبي‬� ‫ويف‬ ‫حديثي‬ ‫يف‬ ‫وب�ساطتي‬ ،‫ملب�س‬ ‫أو‬� ‫م�شرب‬ ‫أو‬� ‫أكل‬�‫مب‬ ‫احتفائي‬
‫فمرجعه‬ ،‫احلياة‬ ‫أ�ساليب‬� ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫ن‬‫وت�ص‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫تك‬ ّ‫لكل‬ ‫ديدة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ّتي‬‫ي‬‫وكراه‬ ...
.»‫بيتي‬‫يف‬‫�شاهدته‬‫ما‬‫إىل‬�
:‫ة‬ّ‫األصلي‬ ‫بعة‬ ّ‫الط‬ ‫يف‬
‫ّزات‬‫ي‬‫مم‬ ّ‫م‬����‫ه‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ن‬ّ‫�و‬�‫ك‬‫و‬ ،‫طبيعتي‬ ‫يف‬ ‫انعك�ست‬ ‫خ�صائ�صه‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬��‫ف‬«
‫جانب‬‫يف‬‫معيبا‬‫وتفريطا‬ ّ‫د‬‫اجل‬‫جانب‬‫يف‬‫إفراطا‬� ّ‫يف‬‫أيت‬�‫ر‬‫إن‬�‫ف‬،‫ّتي‬‫ي‬‫�شخ�ص‬
‫ذلك‬ ّ‫أن‬� ‫فاعلم‬ ،‫ات‬ّ‫ق‬‫امل�ش‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫يف‬ ‫وجلدا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫�صربا‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫أو‬� ،‫املرح‬
،‫قلبي‬ ‫أعماق‬� ‫يف‬ ‫ي�سكن‬ ‫دينا‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫إن‬�‫و‬ .‫ومبادئه‬ ‫البيت‬ ‫لتعاليم‬ ‫�صدى‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬
،‫امللحدين‬‫كتب‬‫يف‬‫مطالعاتي‬‫فيه‬‫ك‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬‫وال‬‫الفل�سفة‬‫تزلزله‬‫ال‬‫ه‬ّ‫ل‬‫بال‬‫إميانا‬�‫و‬
‫العي�ش‬ ‫يف‬ ‫ب�ساطتي‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫أو‬� ... ‫أخافه‬�‫و‬ ‫املوت‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أيتني‬�‫ر‬ ‫أو‬�
‫ويف‬ ‫حديثي‬ ‫يف‬ ‫وب�ساطتي‬ ،‫ملب�س‬ ‫أو‬� ‫م�شرب‬ ‫أو‬� ‫أكل‬�‫مب‬ ‫احتفائي‬ ‫وعدم‬
،‫احلياة‬ ‫أ�ساليب‬� ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫ن‬‫وت�ص‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫تك‬ ّ‫لكل‬ ‫ديدة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ّتي‬‫ي‬‫وكراه‬ ... ‫أ�سلوبي‬�
.»‫بيتي‬‫يف‬‫�شاهدته‬‫ما‬‫إىل‬�‫فمرجعه‬
‫ّته‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫طبع‬ ‫ما‬ ‫إبراز‬� ‫إىل‬� ‫الفقرة‬ ‫يف‬ ‫من�صرف‬ ‫ارد‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫أن‬� ّ‫اجللي‬ ‫من‬
‫طبعتها‬ ‫يف‬ ‫مفعمة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫نويه‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫القول‬ ‫نافلة‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫البيت‬ ‫أثر‬� ‫من‬
‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫لت‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫متينة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫بثقافة‬ ‫دته‬ّ‫زو‬ ‫أ�سرته‬� ّ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫يدل‬ ‫مبا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫باحلذف‬ ‫ا�ستهدافه‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وغريه‬ ‫�اد‬�‫حل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫منيعا‬ ‫ح�صنا‬ ‫إليه‬�
.‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫على‬ ‫فلنقت�صر‬ ،4
‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫�صل‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫الكالم‬ ‫ويطول‬
‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫يف‬‫ينغلق‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬‫إىل‬�‫جه‬ّ‫ت‬‫ولن‬،‫بيانه‬‫�سبق‬‫ما‬
‫إليهم‬� ‫له‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫بعد‬ ‫اجلريان‬ ‫أطفال‬� ‫مع‬ ‫�شجار‬ ‫إثر‬� ‫امل�صاب‬ ‫البنها‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتقريع‬
:‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫تلك‬‫بح�سب‬‫اوي‬ّ‫ر‬‫ال‬‫يقول‬.‫أمرها‬�‫خمالفا‬
.. ‫أهل‬�‫ت�ست‬ :‫�شديد‬ ‫انفعال‬ ‫يف‬ ‫تقول‬ ‫وهي‬ ّ‫و�ساقي‬ ‫وجهي‬ ‫يل‬ ‫«غ�سلت‬
.»!‫ّه‬‫م‬‫أ‬�‫أي‬�‫ر‬‫يخالف‬‫من‬‫جزاء‬‫هذا‬..‫أهل‬�‫ت�ست‬
‫�ضمن‬ ّ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضعها‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫كما‬ ،‫العبارة‬ ‫على‬ ‫الواقف‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬�
‫ّا‬‫مم‬‫يخل‬‫مل‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫كالم‬ ّ‫أن‬�‫يدرك‬،‫حمفوظ‬‫جنيب‬‫فات‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫م‬‫من‬»‫راب‬ ّ‫«ال�س‬‫كتاب‬
‫وا�صلت‬‫فقد‬،‫دها‬َ‫ل‬‫و‬‫تقريع‬‫يف‬‫إليها‬�‫ت�ستند‬‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫القيم‬‫ّتها‬‫ي‬‫خلف‬‫على‬‫يحيل‬
:‫قائلة‬‫امت‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫قريعي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫خطابها‬
‫عب‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ .‫له‬ ‫يغفر‬ ‫فلن‬ ،‫ّه‬‫م‬‫أ‬� ‫يعاند‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫�شيء‬ ّ‫كل‬ ‫يغفر‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ ّ‫إن‬�«
.»!‫وجدته؟‬‫فكيف‬،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬
‫إر�سال‬� ‫أمر‬� ‫يف‬ ‫ليال‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يف‬ ، ٍ‫أب‬� ‫لقلق‬ ‫ت�صوير‬ ‫ففيه‬ ‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫املقابلة‬ ‫ظهر‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫هناك‬ ‫درا�سته‬ ‫ليوا�صل‬ ‫�ا‬��ّ‫ب‬‫أورو‬� ‫إىل‬� ‫ابنه‬
‫ّن‬‫ي‬‫تد‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دال‬ ‫ذي‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ّ‫كل‬ ‫�ذف‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مناط‬ ّ‫أن‬� ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬ ،‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬
:ّ‫أ�صلي‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫املدر�سي‬‫بوجهيها‬‫ورة‬ ّ‫ال�ص‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬،‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬
:‫ّسخة‬‫ن‬‫ال‬
‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫لو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫�شهر؟‬ ّ‫كل‬ ‫بانتظام‬ ‫فقات‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫مبلغ‬ ‫دفع‬ ‫على‬ ‫يقوى‬ ‫«وهل‬
ِّ‫�ست‬‫متى؟‬‫إىل‬�‫و‬،‫ظف‬ ّ‫وال�ش‬‫الكفاف‬‫على‬‫به‬‫تعي�ش‬‫ما‬ّ‫ال‬‫إ‬�‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬‫بقي‬‫ملا‬
.»‫عزمه‬‫عقد‬‫وقد‬‫وم‬ّ‫ن‬‫ال‬‫من‬‫ا�ستيقظ‬‫...؟‬ ٍ‫�سبع‬‫أو‬�‫�سنوات‬
:‫األصل‬
‫ملا‬ ‫فعل‬ ‫لو‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫إ‬� ‫�شهر؟‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫بانتظام‬ ‫املبلغ‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫على‬ ‫يقوى‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫«و‬
َّ‫�ست‬ ‫متى؟‬ ‫إىل‬�‫و‬ .‫ظف‬ ّ‫وال�ش‬ ‫الكفاف‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫تعي�ش‬ ‫ما‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫بقي‬
‫الع�شاء‬ ‫أذان‬� ‫�سمع‬ ‫كما‬ .‫عك�س‬ ‫دورة‬ ‫يدور‬ ‫قا�س‬ ‫مان‬ّ‫ز‬‫وال‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫�سب‬ ‫أو‬� ‫�سنوات‬
:‫رقيق‬‫�صوت‬‫خاللها‬‫به‬‫هتف‬‫غفوة‬‫أخذته‬� ّ‫م‬‫ث‬،‫الفجر‬‫أذان‬�‫�سمع‬
...‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬‫على‬‫ل‬ّ‫ك‬‫تو‬-
.»‫عزمه‬‫عقد‬‫وقد‬‫وم‬ّ‫ن‬‫ال‬‫من‬‫ا�ستيقظ‬
"‫ه‬ّ‫ر‬‫ب‬ ‫"بالد‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يو�صيه‬ ،‫البنه‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�ص‬ ‫مع‬ ‫امل�سلك‬ ‫وكذا‬
‫مبا‬ ‫مني‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬ ‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫متل‬ ‫يظفر‬ ‫وال‬ ،‫أهله‬� ‫بني‬ ‫عا�ش‬ ‫كما‬
‫بينما‬ ،‫أ�سرته‬� ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫إ�سماعيل‬� ّ‫اب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫عي�ش‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫وء‬ ّ‫ال�ض‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫ي�س‬
‫منه‬ ‫ذ‬ ِ‫خ‬ُ‫أ‬�‫و‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫يحيى‬ ‫فه‬ّ‫ل‬‫أ‬� ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ »‫ها�شم‬ ّ‫م‬‫أ‬� ‫«قنديل‬ ‫كتاب‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫املط‬ ‫ي�سع‬
:‫أمره‬�‫من‬ ّ‫اب‬ ّ‫ال�ش‬‫ذلك‬‫د‬ّ‫تعو‬‫ما‬‫ف�صيل‬ّ‫ت‬‫بال‬‫ي�ستح�ضر‬‫أن‬� ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬
: ّ‫املدريس‬ ‫الكتاب‬ ‫يف‬
... ‫هنا‬ ‫ع�شت‬ ‫كما‬ ‫تعي�ش‬ ‫أن‬� ‫إليك‬� ‫ّتي‬‫ي‬‫البنه:«و�ص‬ ‫يقول‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫أن‬�‫«و‬
.».»‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫أمام‬�‫وجوهنا‬‫ّ�ض‬‫ي‬‫لتب‬‫مفلحا‬‫إلينا‬�‫ترجع‬‫أن‬�‫و‬
:‫املصدر‬ ‫الكتاب‬ ‫يف‬
‫كما‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫ب‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫تعي�ش‬ ‫أن‬� ‫إليك‬� ‫ّتي‬‫ي‬‫البنه:«و�ص‬ ‫يقول‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫أن‬�‫«و‬
‫إىل‬� ‫تدري‬ ‫فلن‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ت�ساهلت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫وفرائ�ضه‬ ‫دينك‬ ‫على‬ ‫حري�صا‬ ،‫هنا‬ ‫ع�شت‬
‫ّ�ض‬‫ي‬‫لتب‬ ‫مفلحا‬ ‫إلينا‬� ‫ترجع‬ ‫أن‬� ‫نريدك‬ ّ‫بني‬ ‫يا‬ ‫ونحن‬ ،‫ت�ساهلك‬ ‫يقودك‬ ‫أين‬�
.».»‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫أمام‬�‫وجوهنا‬
‫مدى‬ ‫اختبار‬ ‫وهو‬ ،‫الق�صد‬ ‫من‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ْ‫و‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫إطالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخرجنا‬ ‫قد‬
‫الكتاب‬‫أدراج‬�–‫ته‬ّ‫ال‬‫ع‬‫على‬– ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫القانون‬‫من‬‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬‫الف�صل‬‫تنزيل‬
‫كتاب‬ ‫ملحاور‬ ّ‫�ي‬�‫ئ‬‫�ز‬�‫جل‬‫ا‬ ‫اال�ستقراء‬ ‫حا�صل‬ ّ‫أن‬� ‫للعيان‬ ‫وظاهر‬ ،ّ‫املدر�سي‬
‫كون‬ ّ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ابعة‬ ّ‫ال�س‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫بتالميذ‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫العروبة‬‫على‬ ّ‫ين�ص‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫الف�صل‬‫مبنطوق‬‫االلتزام‬‫عدم‬‫عند‬‫تقف‬‫ال‬‫ألة‬�‫امل�س‬
‫ّى‬‫د‬‫تتع‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫أبعاد‬� ‫من‬ ّ‫احل�ضاري‬ ‫لالنتماء‬ ‫ما‬ ‫�سرد‬ ‫معر�ض‬ ‫يف‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫وا‬
ّ‫ميت‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫ج‬َ‫ر‬‫ُد‬‫م‬ ّ‫ن�ص‬ ّ‫أي‬� ‫جتريد‬ ‫على‬ ‫ؤوب‬�ّ‫د‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫امللحوظ‬ ‫إىل‬� ‫هذا‬
‫بال‬‫تبدو‬‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ّات‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ّ‫أن‬�‫تيجة‬ّ‫ن‬‫وال‬.‫حتديدا‬‫البعدين‬‫لذينك‬‫ب�صلة‬
‫يف‬،ّ‫ين‬‫الكو‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫لك‬،‫أفعالها‬�‫و‬‫أقوالها‬�‫ر‬ ّ‫تف�س‬‫أ�صال‬�‫ّة‬‫ي‬‫ح�ضار‬‫ّة‬‫ي‬‫مرجع‬
‫طعم‬ ‫وال‬ ‫لون‬ ‫بال‬ ‫كائن‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الترّبو‬ ‫املنظومة‬ ‫على‬ ‫امل�شرفني‬ ‫أنظار‬�
‫خمرجات‬ ‫يف‬ ‫ورة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫بهذه‬ ‫ّات‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫تقدمي‬ ‫آثار‬� ‫ومعلومة‬ ،‫رائحة‬ ‫وال‬
.‫بيان‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫ال‬،‫املدر�سة‬
‫ستور‬ّ‫الد‬)3
‫لة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ذات‬ ‫الف�صول‬ ‫�سوى‬ ‫املقال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫يعنينا‬ ‫ال‬
‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫ّما‬‫ي‬‫وال�س‬ ،‫عليم‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫بالترّبية‬ ‫املبا�شرة‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫املبا�شرة‬
‫لهذه‬ ‫تناولنا‬ ‫وينبني‬ .‫الثني‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫ا�سع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫والف�صل‬ ‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫والف�صل‬
‫أربعني‬‫ل‬‫وا‬ ‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫الف�صل‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستنادا‬ ،ّ‫تكاملي‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬
‫بع�ضها‬ ‫ل‬ّ‫ؤو‬�‫وي‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫أحكام‬� ‫ر‬ َّ‫ف�س‬ُ‫ت‬« ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫ين�ص‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ذاك‬ ،‫املائة‬ ‫بعد‬
‫ا�سع‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ْ‫الف�صلين‬ ‫لكون‬ ‫واعتبارا‬ ،»‫من�سجمة‬ ‫كوحدة‬ ‫البع�ض‬
‫على‬ ‫ينطوي‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالف�صل‬ ْ‫مرتبطين‬ ‫حتديدا‬ ‫الثني‬ّ‫ث‬‫وال‬
،‫�سيادة‬ ‫ذات‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬��‫ح‬ ‫دولة‬ ‫«تون�س‬ :‫ّة‬‫ي‬‫احل�ضار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬ ‫حتديد‬
»‫نظامها‬‫ّة‬‫ي‬‫واجلمهور‬،‫لغتها‬‫ّة‬‫ي‬‫والعرب‬،‫دينها‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
»‫«تون�س‬‫على‬‫عائدا‬»‫و«لغة‬»‫«دين‬ ْ‫بكلمتي‬‫�صل‬ّ‫ت‬‫امل‬‫مري‬ ّ‫ال�ض‬‫أكان‬�‫�سواء‬
‫أن‬� ‫لغة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والعرب‬ ‫دينا‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ن�صي�ص‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫م‬ّ‫ت‬‫يح‬ ،»‫�ة‬��‫ل‬‫«دو‬ ‫على‬ ‫أم‬�
‫يف‬ ‫د‬َ‫ن‬‫امل�ست‬ ّ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫العروبي‬ ‫ببعديها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬ ‫تكون‬
‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الترّبو‬ ‫املنظومة‬ ‫�صلب‬ ّ‫القيمي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمدة‬� ‫و�ضع‬
‫االنتماء‬ ‫أبعاد‬� ‫لتعديد‬ ‫جماال‬ ‫املذكورة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�صله‬ ‫ب�صيغة‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫يرتك‬
‫هذا‬‫وي�ضمن‬.ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫القانون‬‫من‬‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬‫الف�صل‬‫منوال‬‫على‬ ّ‫احل�ضاري‬
‫منا�ص‬ ‫فال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬ ‫بالقيم‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ؤية‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫و�ضوح‬ ‫اجلالء‬ ‫من‬ ‫القدر‬
‫عرب‬ ‫ّا‬‫ي‬‫أفق‬�‫و‬ ‫ّا‬‫ي‬‫عمود‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫مدلول‬ ‫فيها‬ ‫ينعك�س‬ ‫أن‬� ‫من‬
‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬‫ى‬ّ‫ل‬‫تتج‬‫أن‬�‫ف‬ ّ‫العمودي‬‫االنعكا�س‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫ف‬.‫والربامج‬‫القوانني‬
‫يف‬ ‫�م‬�َ‫�ترج‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ملتب�س‬ ‫غري‬ ‫بنحو‬ ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫القانون‬ ‫�ضمن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫الميذ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫كتب‬ ‫ف‬َّ‫ل‬‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،‫الربامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫د‬ َّ‫وتجُ�س‬ ،‫الربامج‬ ‫برنامج‬
،‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬ ّ‫د‬‫املوا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ت�سري‬ ‫أن‬�‫ف‬ ّ‫أفقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنعكا�س‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫مقت�ضاها‬
‫در�سها‬ ‫يقوم‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫املوا‬ ‫إىل‬� ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫باتها‬ّ‫ل‬‫متط‬ ‫وفق‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ختار‬ُ‫ت‬‫و‬
.‫حليل‬ّ‫ت‬‫وال‬‫رح‬ ّ‫لل�ش‬‫حمورا‬‫أو‬�‫منطلقا‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬‫على‬
‫امل�شرفني‬ ‫ي�سع‬ ‫ال‬ »‫ّين‬‫د‬‫لل‬ ‫راعية‬ ‫ّولة‬‫د‬‫«ال‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫الف�صل‬ ّ‫أن‬� ‫ومبا‬
‫غافل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫بيداغوجي‬ ‫وطاقم‬ ّ‫إداري‬� ‫جهاز‬ ‫من‬ ّ‫عليمي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫الترّبوي‬ ‫أن‬� ّ‫ال�ش‬ ‫على‬
‫مع‬ ‫تقديرنا‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الكون‬ ‫القيم‬ ‫عينها‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ – ‫ّة‬‫ي‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫القيم‬ ‫إدراج‬� ‫عن‬
.‫عليم‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫الترّبية‬ ‫برامج‬ ‫�صلب‬ – ُ‫ل‬‫قب‬ ‫أو�ضحنا‬� ‫ما‬ ‫على‬ ّ‫مفهومي‬ ‫اختالف‬
‫مبفاهيمه‬ ‫اجلهاد‬ ‫قيمة‬ ‫تدري�س‬ ّ‫أن‬� ‫ياق‬ ّ‫ال�س‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نويه‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫اجلدير‬ ‫ومن‬
‫عن‬ ‫دفاعا‬ ‫واجلهاد‬ ‫العلم‬ ‫طلب‬ ‫يف‬ ‫واجلهاد‬ ‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫جهاد‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ،‫عة‬ّ‫املتنو‬
‫ب‬ّ‫ن‬‫يج‬ ‫أن‬� ‫قمني‬ ،... ‫ّة‬‫ي‬‫ّيبلوما�س‬‫د‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫أ�شكاله‬� ‫مبختلف‬ ‫الوطن‬
‫عندنا‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬��‫ل‬‫وا‬ .‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مهاوي‬ ‫إىل‬� ‫�شبابها‬ ‫انزالق‬ ‫من‬ ‫ت�شهده‬ ‫ما‬ ‫البالد‬
‫وا�سعا‬ ‫املجال‬ ‫أتاح‬� ‫القائمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الترّبو‬ ‫املناهج‬ ‫يف‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫تهمي�ش‬ ّ‫أن‬�
‫غياب‬ ‫ا�ستثمرت‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫لنوع‬ ‫م�صادر‬ ‫عرب‬ ‫ّق‬‫ي‬ ّ‫ال�ض‬ ‫باملفهوم‬ ‫لرتويجها‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫املدر�سة‬‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬‫أغلب‬�‫لدى‬‫ّة‬‫ي‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬
:‫خالصة‬
‫القانون‬ ‫من‬ ‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫الف�صل‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫نات‬ّ‫املدو‬ ‫يف‬ ‫اظر‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يخل�ص‬
‫على‬ – ٍ‫ثالثة‬ ‫منطوق‬ ‫مع‬ ‫ين�سجم‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ، ّ‫د�ستوري‬ ‫غري‬ ّ‫يل‬‫احلا‬ ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫لتالميذ‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫�ذا‬�‫ك‬‫و‬ .‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫ف�صول‬ ‫�ن‬�‫م‬ – ّ‫�ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫نبيه‬ّ‫ت‬‫ال‬ ،‫إذن‬� ،‫الكالم‬ ‫فائ�ض‬ ‫فمن‬ .ّ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ابعة‬ ّ‫ال�س‬
‫املعمول‬ ّ‫املدر�سي‬ ‫بالكتاب‬ ‫العمل‬ ‫إيقاف‬� ‫تقت�ضي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫رورة‬ ّ‫ال�ض‬ ّ‫أن‬�
‫القانون‬ ‫�صياغة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫ي�ستوجب‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫كتاب‬ ‫أليف‬�‫وت‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬
ُ‫ك‬َ‫رت‬‫امل�ش‬ ‫هي‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫املبادئ‬ ‫ينا�سب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ،‫م�سبقا‬ ،ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬
.‫الق�صوى‬‫ّة‬‫ي‬‫العلو‬‫ذات‬ ُ‫ة‬ّ‫ي‬‫واملرجع‬‫ّا‬‫ي‬‫وطن‬ ّ‫القيمي‬
ّ‫*جامعي‬
----------
.14-15‫صص‬ ،‫م.ن‬ .1 -
.16-17‫صص‬ ،‫م.ن‬ . 2 -
.24-25‫صص‬ ،‫م.ن‬ . 3 -
‫يف‬ ‫سا‬ ّ‫ومدر‬ ‫األزهر‬ ‫يف‬ ‫سا‬ ّ‫مدر‬ ‫أيب‬ ‫«وكان‬ :‫أيضا‬ ‫إسقاطها‬ ّ‫تم‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمل‬ ‫من‬ .4 -
‫البيت‬ ‫«ويغمر‬ :‫حذفها‬ ّ‫تم‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الفقرات‬ ‫ومن‬ ،»‫مسجد‬ ‫وإمام‬ ّ‫افعي‬ ّ‫الش‬ ‫اإلمام‬ ‫مسجد‬
،‫ومساء‬ ‫صباحا‬ ‫القرآن‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫ويكثر‬ ‫ألوقاهتا‬ ‫لوات‬ ّ‫الص‬ ‫ي‬ ّ‫يؤد‬ ‫فأيب‬ ، ّ‫يني‬ ّ‫الد‬ ‫عور‬ ّ‫الش‬
‫ذكر‬ ‫من‬ ‫ويكثر‬ ،‫واحلديث‬ ‫ّفسري‬‫ت‬‫ال‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫ويكثر‬ ،‫ويبتهل‬ ّ‫ليصلي‬ ‫الفجر‬ ‫مع‬ ‫ويصحو‬
،‫وعبادهتم‬ ‫وأعامهلم‬ ‫احلني‬ ّ‫الص‬ ‫حكايات‬ ‫وحيكي‬ ‫وزخرفها‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ويق‬ ‫املوت‬
،‫ة‬ّ‫ديني‬‫تربية‬‫أوالده‬ّ‫بي‬‫ير‬‫هو‬ ّ‫ثم‬.‫معه‬‫ي‬ ّ‫أم‬ ّ‫وحتج‬ ّ‫وحيج‬،‫أقرباءه‬‫هبا‬‫ويؤثر‬‫كاة‬ ّ‫الز‬‫ي‬ ّ‫ويؤد‬
‫وا‬ّ‫ل‬‫ص‬ ‫متى‬ ‫ويسائلهم‬ ،‫األخرى‬ ‫الة‬ ّ‫الص‬ ‫أوقات‬ ‫يف‬ ‫ويراقبهم‬ ،‫وا‬ّ‫ل‬‫ليص‬ ‫الفجر‬ ‫يف‬ ‫فيوقظهم‬
‫وعىل‬ ،‫ويصومه‬ ‫برمضان‬ ‫حيتفل‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫وك‬ ،‫احلني‬ ‫بعد‬ ‫احلني‬ ّ‫تصلي‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ ّ‫وأم‬ .‫وا‬ّ‫ل‬‫ص‬ ‫وأين‬
.»... ‫زاكية‬ ‫ساطعة‬ ‫ين‬ ّ‫الد‬ ‫رائحة‬ ‫منه‬ ‫شممت‬ ‫بيتنا‬ ‫باب‬ ‫فتحت‬ ‫إذا‬ ‫فأنت‬ ‫اجلملة‬
2 /2 ‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫ودستور‬ ‫بية‬ّ‫تر‬‫ال‬ ‫دستور‬ ‫بني‬ ّ‫املدريس‬ ‫الكتاب‬
‫أنموذجا‬‫ابعة‬ّ‫الس‬‫نة‬ّ‫الس‬‫صوص‬ّ‫ن‬‫ال‬‫كتاب‬‫من‬‫األرسة‬‫حمور‬
*‫الحمدي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬
)2/2( ‫معاجلته‬‫سبل‬ ‫وتوسيع‬‫االرهاب‬‫ملفهوم‬‫شاملة‬‫مقاربة‬‫نحو‬
‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫اعال‬‫جلميع‬
..‫والخاصة‬‫الحكومية‬‫المؤسسات‬‫جميع‬‫إلى‬
‫واألفراد‬‫الخاصة‬‫الشركات‬..‫والبلديات‬‫والواليات‬‫الوزارات‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫في‬‫اعالناتكم‬‫لنشر‬
:‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬
elfejr2011@gmail.com :‫رتوين‬‫ك‬‫ل‬‫ال‬‫ا‬‫يد‬‫رب‬‫ل‬‫ا‬
71.220.990
71.662.420
53.428.420
‫الرحموني‬ ‫الزين‬ ‫األستاذ‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬302015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫البنزرتي‬ ‫النادي‬
‫ين�شط‬ ‫الذي‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أمين‬� ‫التون�سي‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫قيمة‬ ‫فرن�سية‬ ‫ريا�ضية‬ ‫إعالمية‬� ‫تقارير‬ ‫قدرت‬
‫وجاء‬.‫آخر‬�‫لفريق‬‫فيه‬‫التفريط‬‫ناديه‬‫رغب‬‫حال‬‫يف‬‫أورو‬�‫مليون‬15‫ـ‬‫ب‬‫موناكو‬‫نادي‬‫�صفوف‬‫يف‬
‫إىل‬� ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫�ضم‬ ‫يف‬ ‫راغبة‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� "‫فوتبول‬ ‫"فران�س‬ ‫مبجلة‬ ‫�صدر‬ ‫مقال‬ ‫يف‬
‫م�سرية‬ ‫املقال‬ ‫وا�ستعر�ض‬ .‫الدويل‬ ‫مدافعنا‬ ‫مهر‬ ‫من‬ ‫يرفع‬ ‫قد‬ ‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�صفوفها‬
‫بفرن�سا‬ ‫االحرتافية‬ ‫مغامرته‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫لفريق‬ ‫ال�سابق‬ ‫الالعب‬
‫ؤه‬�‫ا‬‫أد‬� ‫تطور‬ ‫ثم‬ ،‫املحت�شمة‬ ‫بدايته‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫موناكو‬ ‫إىل‬� ‫وو�صوال‬ ‫بتولوز‬ ‫بدءا‬
‫خالل‬‫خ�صو�صا‬‫النور‬‫عبد‬‫برز‬‫وقد‬.‫الفرن�سية‬‫البطولة‬‫مدافعي‬‫أف�ضل‬�‫من‬‫أ�صبح‬�‫و‬
.‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫رابطة‬‫يف‬‫م�شاركاته‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
)‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫(اجلولة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫كأس‬
‫القاهرة‬‫يف‬‫اس‬‫اس‬‫واليس‬‫للرتجي‬‫مثري‬‫كالسيكو‬
‫املايل‬‫امللعب‬‫أمام‬‫اإلشعاع‬‫عن‬‫يبحث‬‫والنجم‬
‫التون�سية‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫نهاية‬‫تعود‬
‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫املرت�شحة‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫البطولة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫غمار‬ ‫خو�ض‬ ‫إىل‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫و�سيواجه‬ .. ‫املجموعات‬ ‫دور‬
‫الرتجي‬ ّ‫د‬‫و�ش‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫امللعب‬ ‫�ضيفه‬
‫ملواجهة‬‫م�صر‬‫إىل‬�‫الرحال‬‫ال�صفاق�سي‬‫والنادي‬
.‫التوايل‬ ‫على‬ ‫والزمالك‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫جاءت‬ "‫ـ"كاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫�سباق‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬
‫أعباء‬�‫من‬‫وتخففت‬‫بيوتها‬‫أنديتنا‬�‫رتبت‬‫أن‬�‫بعد‬
‫ألق‬�‫للت‬‫ينبغي‬‫كما‬‫عدتها‬‫أعدت‬�‫و‬‫الفارط‬‫املو�سم‬
،‫الذهبي‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�رور‬�‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬
‫نقطة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫التفريط‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬
‫ح�سابات‬ ‫أي‬� ‫لتفادي‬ ‫خارجها‬ ‫أم‬� ‫بتون�س‬ ‫�سواء‬
.‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫�ضاغطة‬
‫�صعب‬ ‫امتحان‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫إذن‬� ‫الرتجي‬
‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القارة‬ ‫يف‬ ‫القرن‬ ‫فريق‬ ‫أمام‬�
‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫ونعني‬ ،‫ألقابها‬�‫ب‬ ‫تتويجا‬
‫بلقب‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راح‬���‫ف‬‫أ‬� ‫�د‬�‫س‬�����‫ف‬‫أ‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫الرتجيح‬ ‫بركالت‬ ‫�ه‬�‫ح‬‫أزا‬�‫و‬ ‫البطولة‬
‫كبرية‬ ‫نف�سية‬ ‫جرعة‬ ‫�سيعطيه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫راد�س‬
‫إال‬�،‫النف�س‬‫يف‬‫ثقة‬‫بكل‬‫كرتنا‬‫كبار‬‫أحد‬�‫ملواجهة‬
‫حملة‬ ‫يف‬ ‫وانطلق‬ ،‫�شيء‬ ‫لكل‬ ّ‫د‬‫أع‬� ‫الرتجي‬ ‫أن‬�
‫التتويج‬ ‫من�صات‬ ‫إىل‬� ‫للعودة‬ ‫ل�صفوفه‬ ‫ترميم‬
‫الفرن�سي‬ ‫املدرب‬ ‫مع‬ ‫تعاقد‬ ‫فقد‬ ‫وقاريا؛‬ ‫حمليا‬
‫كما‬ ،‫�سابقا‬ ‫مار�سيليا‬ ‫�درب‬��‫م‬ ‫أنيغو‬� ‫�وزي‬��‫ج‬
‫انيمبا‬ ‫لفريق‬ ‫الدفاعي‬ ‫امليدان‬ ‫متو�سط‬ ‫انتدب‬
‫�سوكاري‬ ‫كيغ�سالي‬ ‫�يري‬‫ج‬��‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫وا‬
‫لل�شباب‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�را‬� ّ‫ؤخ‬���‫م‬ ‫�شارك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫انتدابات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫نيجرييا‬ ‫منتخب‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫جرجي�س‬ ‫ترجي‬ ‫العبي‬ ‫مثل‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫حملية‬
‫كل‬ ‫على‬ ‫حمافظته‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫�ي‬�‫ع‬��‫ي‬��‫ق‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العونلي‬
‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الدراجي‬ ‫با�ستثناء‬ ‫ركائزه‬
‫يف‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫وقادر‬ ،‫حال‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫الرتجي‬
‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫لدغه‬ ‫طاملا‬ ‫الذي‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫م�صر‬
‫على‬ ‫كبريا‬ ‫�ضغطا‬ ‫�سي�سلط‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫داره‬ ‫عقر‬
.‫العبيه‬
‫إىل‬� ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫�ار‬�‫ط‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫عك�س‬ ‫على‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ا‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ملواجهة‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫املطلوب‬‫بال�شكل‬‫نف�سه‬‫يهيئ‬‫مل‬‫زال‬‫ما‬‫الرتجي‬
‫يلتحقوا‬ ‫مل‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالعبوه‬ ‫امل�سابقة؛‬ ‫لهذه‬
‫الكامروين‬ ‫املهاجم‬ ‫خا�صة‬ ،‫بالتمارين‬ ‫بعد‬
،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالقائمة‬ ‫املر�سم‬ ‫نوي�سي‬ ‫ماريو�س‬
‫الذي‬ ‫ت�شكيلته‬ ‫يف‬ ‫املهم‬ ‫الغياب‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫معلول‬ ‫علي‬ ‫فريقه‬ ‫قائد‬ ‫يخ�ص‬
‫املنتدبني‬‫من‬‫العب‬‫أي‬�‫ؤهل‬�‫ي‬‫مل‬‫أنه‬�‫كما‬،‫الثاين‬
‫على‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫دورا‬ ‫مدربه‬ ‫�سيجرب‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�دد‬�‫جل‬‫ا‬
‫الفر�صة‬‫�سي�ستغلون‬‫الذين‬‫بال�شبان‬‫اال�ستنجاد‬
‫الت�شكيلة‬ ‫يف‬ ‫مبكان‬ ‫أحقيتهم‬� ‫على‬ ‫للربهنة‬
‫بكل‬ ‫اللعب‬ ‫على‬ ‫�سيحفزهم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
.‫ذلك‬ ‫أكيد‬�‫لت‬ ‫ب�سالة‬
‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫وال�سي‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬ ‫العك�س‬ ‫على‬
‫دور‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�سيفتتح‬
‫وا�ستقبال‬ ‫�ه‬�‫ض‬���‫أر‬� ‫على‬ ‫باللعب‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬
‫نادي‬‫الفارط‬‫الدور‬‫يف‬‫أزاح‬�‫الذي‬‫املايل‬‫امللعب‬
‫ذهابا‬ ‫عليه‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الكونغويل‬ ‫كلوب‬ ‫فيتا‬
– 3( ‫بنتيجة‬ ‫إيابا‬� ‫وانهزم‬ ،‫نظيفني‬ ‫بهدفني‬
‫على‬ ‫قادر‬ ‫املايل‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،)2
‫احلذر‬‫ي�ستوجب‬‫وذلك‬،‫أر�ضه‬�‫خارج‬‫الت�سجيل‬
‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�ه‬�‫ن‬��‫م‬
‫من‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫�و‬�‫ل‬��‫ث‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫مي‬‫أ‬� ‫�س‬��‫�ار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫و�سيكون‬ ،‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬
،‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫اليوم‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫جاهزا‬
‫يف‬ ‫�سي�شارك‬ ‫بوجناح‬ ‫بغداد‬ ‫اجلزائري‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫االنتقال‬ ‫قبل‬ ‫له‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعترب‬ ‫املباراة التي‬
‫الثنائي‬ ‫لكن‬ ،‫القطري‬ ‫ال�سد‬ ‫اجلديد‬ ‫فريقه‬ ‫إىل‬�
‫عن‬ ‫�سيغيبان‬ ‫الربيقي‬ ‫وعلية‬ ‫النقاز‬ ‫حمدي‬
‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صولهما‬ ‫ب�سبب‬ ‫اللقاء‬
‫النجم‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫البي�ضاوي‬ ‫الرجاء‬ ‫مباراة‬
‫هذا‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫بقوة‬ ‫لل�ضرب‬ ‫اللقاء‬ ‫�سي�ستغل‬
‫أمت‬� ‫على‬ ‫أنه‬� ‫مناف�سيه‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫ه‬ ّ‫ليوج‬ ‫الدور‬
،‫امل�سابقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫للذهاب‬ ‫اجلاهزية‬
‫تذوق‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫�شبانه‬ ‫طموح‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫زاده‬
‫أح�سوا‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�اري‬�‫ق‬ ‫بلقب‬ ‫التتويج‬ ‫�لاوة‬‫ح‬
.‫املحلي‬ ‫اللقب‬ ‫بحرمان‬
:‫للمقابالت‬ ‫الكامل‬ ‫الربنامج‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬
‫انتقال‬ ‫�صفقة‬ ‫إمتام‬�‫ب‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرجاء‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫كرول‬ ‫رود‬ ‫الهولندي‬ ‫طالب‬
‫الثاين‬‫التون�سي‬‫الالعب‬‫ليكون‬‫للفريق‬‫و�ضمه‬‫الدراجي‬‫أ�سامة‬�‫التون�سي‬‫الالعب‬
‫يف‬ ‫ال�سابق‬ ‫زميله‬ ‫بعد‬ ‫القادم‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫اخل�ضر‬ ‫الن�سور‬ ‫قمي�ص‬ ‫�سيحمل‬ ‫الذي‬
‫بقدرات‬ ‫اجليدة‬ ‫معرفته‬ ‫ب�سبب‬ ‫كرول‬ ‫رود‬ ‫طلب‬ ‫وجاء‬ .‫القربي‬ ‫خالد‬ ‫الرتجي‬
‫ا�شتكى‬ ‫والذي‬ ،‫الو�سط‬ ‫خط‬ ‫ل�شغل‬ ‫للرجاء‬ ‫املنا�سب‬ ‫اخليار‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬ ‫الدراجي‬
‫إىل‬� ‫�رول‬�‫ك‬ ‫وي�سعى‬ .‫القطري‬ ‫الوكرة‬ ‫باجتاه‬ ‫متويل‬ ‫حم�سن‬ ‫رحيل‬ ‫منذ‬ ‫كثريا‬
‫القربي‬‫مع‬‫التعاقد‬‫عن‬‫دافع‬‫كما‬،‫الرجاء‬‫داخل‬‫تون�سية‬‫و�سط‬‫خط‬‫ثنائية‬‫ت�شكيل‬
‫ب�سبب‬‫ال�صفقة‬‫منتقدي‬‫على‬‫ورد‬،‫بتون�س‬‫الو�سط‬‫خط‬‫العبي‬‫خرية‬‫من‬‫واعتربه‬
.‫ال�صفراء‬‫البطاقات‬‫من‬‫الكثري‬‫يكلفه‬‫الذي‬‫لالعب‬‫املندفع‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫و�صغريها‬ ‫كبريها‬ ‫التون�سية‬ ‫النوادي‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫ت�سارع‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
‫يف‬‫االنتدابات‬‫يف‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫أحباء‬�‫حرية‬‫التهبت‬،‫قيمة‬‫بانتدابات‬‫القيام‬
‫�ضرورية‬‫بانتدابات‬‫الفريق‬‫تعزيز‬‫دون‬‫حتول‬‫قد‬‫التي‬‫املالية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستفحال‬‫ظل‬
‫املمولني‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫املتطلبات‬ ‫تعاظم‬ ‫أمام‬� ‫وحدها‬ ‫نف�سها‬ ‫وجدت‬ ‫الفريق‬ ‫هيئة‬ ..
‫الفريق‬ ‫كبار‬ ‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ .. ‫خمتلفة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫الدعم‬‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫تراخوا‬
‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬‫ويت�ساءل‬،‫الفريق‬‫مب�صلحة‬‫العبث‬‫مطلق‬‫وهو‬،‫النادي‬‫لي�شمل‬‫لهيبها‬‫امتد‬
‫إىل‬� ‫ويدعون‬ ،‫الفريق‬ ‫م�سرية‬ ‫يعرقل‬ ‫كبريا‬ ‫عائقا‬ ‫املادي‬ ‫امل�شكل‬ ‫�سيظل‬ ‫متى‬ ‫إىل‬�
‫ال�شخ�صية‬‫ال�صراعات‬‫وجتنب‬‫النادي‬‫رجال‬‫�صفوف‬‫وتوحيد‬‫ال�شمل‬ ّ‫مل‬‫�ضرورة‬
.‫اجلميع‬‫إليه‬�‫ي�سعى‬‫الذي‬‫أ�سمى‬‫ل‬‫ا‬‫الهدف‬‫هي‬‫الفريق‬‫م�صلحة‬‫وجعل‬
‫املحافظة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫قررت‬
‫لتقدمي‬ ‫املقبل‬ ‫جويلية‬ 7 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫موعد‬ ‫على‬
‫حفل‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫للمو�سم‬ ‫الفريق‬ ‫انتدابات‬
.‫قمرت‬ ‫�ضاحية‬ ‫يف‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫كبري‬
‫ال�سنة‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬
‫حفال‬ ‫جويلية‬ 7 ‫التاريخ‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫املا�ضية‬
‫املو�سم‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫لتقدمي‬ ‫خ�ص�ص‬ ‫�يرا‬‫ب‬��‫ك‬
‫احلفل‬ ‫خالل‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫و�سوف‬ . ‫املا�ضي‬
‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫النادي‬ ‫ا�سرتاجتية‬ ‫عن‬ ‫املنتظر‬
.‫للعمل‬‫العري�ضة‬‫واخلطوط‬‫القادمة‬
‫جمعت‬‫التي‬‫املباراة‬‫يف‬‫تالعب‬‫حالة‬‫وجود‬‫الفارط‬‫االثنني‬‫يوم‬‫اليد‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫ للجامعة‬‫التابعة‬‫أديب‬�‫الت‬‫جلنة‬‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬�
‫ال�صعود‬ ‫من‬ ‫الفريقان‬ ‫إثرها‬� ‫متكن‬ ‫التي‬ ‫بال�شيحية‬ ‫الريا�ضية‬ ‫وال�شبيبة‬ ‫باملنزه‬ ‫الريا�ضية‬ ‫اجلمعية‬ ‫بني‬ ‫املا�ضي‬ ‫ماي‬ 23 ‫يوم‬
‫الق�سم‬‫إىل‬�‫ال�شيحية‬‫و�شبيبة‬‫املنزه‬‫جمعية‬‫إنزال‬�‫اليد‬‫لكرة‬‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫قرر‬‫لذلك‬‫وتبعا‬.‫اليد‬‫لكرة‬"‫أ‬�"‫الوطني‬‫الق�سم‬‫إىل‬�
.‫النخبة‬ ‫ م�صاف‬ ‫�ضمن‬ ‫مكانهما‬ ‫أخذان‬�‫�سي‬ ‫قرمدة‬ ‫واحتاد‬ ‫جمال‬ ‫جمعية‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الثاين‬
‫بال�شطب‬ ‫وذلك‬ ،‫�صارمة‬ ‫فردية‬ ‫أديبية‬�‫ ت‬ ‫عقوبات‬ ‫ت�سليط‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جلنة‬ ‫قررت‬ ‫كما‬
.‫�سنوات‬ ‫�سبعة‬ ‫ملدة‬ ‫وذلك‬ ،‫عياد‬ ‫بن‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيحية‬ ‫�شبيبة‬ ‫مرافق‬ ‫على‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الن�شاط‬ ‫من‬ ‫واحلرمان‬ ‫املدة‬ ‫املحدد‬
‫ملدة‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫ريا�ض‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املنزه‬ ‫فريق‬ ‫مال‬ ‫أمني‬� ‫على‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الن�شاط‬ ‫من‬ ‫باحلرمان‬ ‫فردية‬ ‫أديبية‬�‫ت‬ ‫عقوبة‬ ‫وت�سليط‬
‫الوطني‬ ‫للق�سم‬ ‫أكابر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صنف‬ ‫إىل‬� ‫فريقها‬ ‫إنزال‬�‫ب‬ ‫بال�شيحة‬ ‫الريا�ضية‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫جمعية‬ ‫على‬ ‫ريا�ضية‬ ‫عقوبة‬ ‫وت�سليط‬ .‫�سنتني‬
‫إىل‬�‫فريقها‬‫إنزال‬�‫ب‬‫الريا�ضي‬‫املنزه‬‫جمعية‬‫على‬‫ريا�ضية‬‫عقوبة‬‫وت�سليط‬.2015/2016‫الريا�ضي‬‫املو�سم‬‫من‬‫انطالقا‬"‫"ب‬
‫املقابلة‬‫ملف‬‫خ�صو�ص‬‫يف‬‫التحقيق‬‫وحفظ‬.2015/2016‫الريا�ضي‬‫املو�سم‬‫من‬‫انطالقا‬"‫"ب‬‫الوطني‬‫للق�سم‬‫أكابر‬‫ل‬‫ا‬‫�صنف‬
.‫أكابر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صنف‬ ‫بجمال‬ ‫اليد‬ ‫كرة‬ ‫نادي‬ ‫وجمعية‬ ‫بقرمدة‬ ‫الريا�ضي‬ ‫االحتاد‬ ‫جمعية‬ ‫بني‬ ‫الفارط‬ ‫ماي‬ 23 ‫بتاريخ‬ ‫دارت‬ ‫التي‬
‫مهاجم‬ ‫العكاي�شي‬ ‫أحمد‬� ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫بخدمات‬ ‫مهتم‬ ‫بور�صا�سبور‬ ‫نادي‬ ‫أن‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدرت‬ ‫تركية‬ ‫�صحفية‬ ‫تقارير‬ ‫أكدت‬�
‫مغادرة‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫م�ص‬ ‫العكاي�شي‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ .‫ال�صيفي‬ ‫املركاتو‬ ‫يف‬ ‫�صفوفه‬ ‫إىل‬� ‫�ضمه‬ ‫إىل‬� ‫وي�سعى‬ ،‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬
‫على‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫مع‬ ‫منعدمة‬ ‫التوا�صل‬ ‫قنوات‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بلخوجة‬ ‫ح�سان‬ ‫حديقة‬
‫مليارين‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫ال�صفقة‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شري‬ ،‫تركية‬ ‫أرجح‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ستكون‬ ‫احرتافية‬ ‫جتربة‬ ‫خو�ضه‬ ‫أمام‬� ‫م�صراعيه‬
.‫مليماتنا‬‫من‬
‫الو�سط‬ ‫خط‬ ‫العب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أكيدة‬� ‫أخبار‬� ‫ت�شري‬
‫النادي‬ ‫�ترك‬‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫مبينغي‬ ‫يو�سوفا‬ ‫ال�سينغايل‬
‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�صيفي‬ ‫�و‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫البنزرتي‬
‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫اته‬ّ‫ق‬‫م�ستح‬ ‫�صرف‬
‫بع�ض‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫البنزرتي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬
‫بذمة‬ ‫لهم‬ ‫تخلد‬ ‫ما‬ ‫يت�سلموا‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫التمارين‬ ‫إىل‬� ‫الالعبني‬
‫أندية‬�4‫أن‬�‫م�صادر‬‫عدة‬‫أكدت‬�‫و‬.‫ال�شمال‬‫لقر�ش‬‫املديرة‬‫الهيئة‬
‫البي�ضاوي‬ ‫الرجاء‬ ‫وهي‬ ،‫ال�صيفية‬ ‫االنتقاالت‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫مبيغي‬ ‫ب�ضم‬ ‫مهتمة‬
. ‫الربتغايل‬ ‫ومارتيمو‬ ‫امل�صريان‬ ‫أنبي‬�‫و‬ ‫والزمالك‬ ‫املغربي‬
‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�صرح‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫مب‬‫و‬
،‫اجلاري‬ ‫جوان‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ ‫اللعب‬ ‫موا�صلة‬
‫وربط‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫دخل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫واردة‬ ‫االحتماالت‬ ‫جميع‬ ‫إن‬�‫ف‬
.‫يو�سوفا‬ ‫بال�سينغايل‬ ‫االت�صال‬ ‫قنوات‬
‫اللوايت‬‫انتداب‬‫يريد‬‫الصيني‬"‫هو‬‫"هانغز‬‫نادي‬
‫منرص‬‫الستقطاب‬‫املايل‬‫عرضه‬‫ويرفع‬..‫هنائيا‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعات‬ ‫يف‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ‫انتقل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
"‫تاون‬ ‫قرين‬ ‫"هانغزهو‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬� ‫املا�ضي‬ ‫ال�شتوي‬ ‫املريكاتو‬ ‫من‬
‫عماد‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫مل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الالعب‬ ‫ألق‬�‫ت‬ ،‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬ ‫�دة‬�‫مل‬ ‫ال�صيني‬
‫يطالب‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�صيني‬ ‫ناديه‬ ‫مع‬ ‫اللواتي‬
‫بني‬ ‫املربم‬ ‫العقد‬ ‫يف‬ ‫الت�سريحي‬ ‫البند‬ ‫بتفعيل‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫هيئة‬
‫دوالر‬ ‫ألف‬� 250 ‫مقابل‬ ‫نهائيا‬ ‫فيه‬ ‫بالتفريط‬ ‫القا�ضي‬ ‫الفريقني‬
‫هيئة‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،)‫دينار‬ ‫ألف‬� 500 ‫يناهز‬ ‫ما‬ ‫أي‬�(
‫اللواتي‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫ال�صيني‬ ‫العر�ض‬ ‫على‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬
‫النادي‬ ‫عر�ض‬ ‫الهيئة‬ ‫ترف�ض‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .. ‫إيجابيا‬�
‫قيمة‬‫يف‬‫ترفيعها‬‫رغم‬‫من�صر‬‫علي‬‫حممد‬‫املهاجم‬‫النتداب‬‫ال�صيني‬
‫�ضمه‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 800 ‫إىل‬� ‫دينار‬ ‫ألف‬� 600 ‫من‬ ‫عر�ضها‬
‫ترى‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلايل؛‬ ‫ال�صيفي‬ ‫املريكاتو‬ ‫يف‬
..‫الالعب‬‫قيمة‬‫إىل‬�‫يرتقي‬‫ال‬‫العر�ض‬‫هذا‬‫أن‬�
‫اليد‬‫كرة‬‫جامعة‬‫يف‬‫التأديب‬‫جلنة‬
"‫"ب‬‫الوطني‬‫إىل‬‫فريقني‬‫إنزال‬‫تقرر‬
‫نيل‬‫يشرتطون‬‫بارزون‬‫العبون‬
‫التامرين‬‫إىل‬‫العودة‬‫قبل‬‫مستحقاهتم‬
‫الرجاء‬‫يطالب‬‫كرول‬
‫الدراجي‬ ّ‫ضم‬‫برسعة‬
‫االنتدابات‬‫تؤخر‬‫الفريق‬‫رجال‬‫بني‬‫اخلالفات‬
‫متقدمة‬‫مفاوضات‬
‫اإلفريقي‬‫النادي‬‫بني‬
‫املحسني‬‫وبالل‬
‫النور‬‫عبد‬‫أيمن‬‫قيمة‬‫أورو‬‫مليون‬15
‫اال�سكتلندي‬ ‫راجنر�س‬ ‫غال�سغو‬ ‫ومدافع‬ ‫التون�سي‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫مع‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫دخل‬
‫الرياحي‬ ‫�سليم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫تكفل‬ ‫وقد‬ .‫اجلاري‬ ‫جوان‬ 30 ‫يوم‬ ‫عقده‬ ‫ينتهي‬ ‫الذي‬ ‫املح�سني‬ ‫بالل‬
‫اال�سكتلندية‬‫اجلامعة‬‫أن‬�‫ُذكر‬‫ي‬‫و‬.‫بالفريق‬‫االنتدابات‬‫يخ�ص‬‫فيما‬‫امل�شاورات‬‫كل‬‫عاتقه‬‫على‬‫أخذ‬�‫فقد‬‫باملفاو�ضات؛‬
‫للمح�سني‬‫قويا‬‫دافعا‬‫ي�شكل‬‫ما‬‫وهو‬،‫مقابالت‬7‫املح�سني‬‫بالل‬‫التون�سي‬‫الدويل‬‫املدافع‬‫إيقاف‬�‫قررت‬‫القدم‬‫لكرة‬
‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫جمزيا‬ ‫ماليا‬ ‫مبلغا‬ ‫عليه‬ ‫عر�ض‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنادي‬ ‫للعب‬
.‫ا�سكتلندا‬‫يف‬‫يتقا�ضاه‬‫عما‬
‫األومل��ب��ي‬ ‫��ب‬‫ع‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ال��ي��وم‬
‫امللعب‬ -‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ :‫بسوسة‬
)22 ‫(س‬ ‫املايل‬
‫النادي‬ -‫املرصي‬ ‫الزمالك‬ :‫السبت‬ ‫غدا‬
)20.30 ‫(س‬ ‫الصفاقيس‬ ‫الريايض‬
-‫امل�ص�ري‬ ‫األه�ل�ي‬ :‫األح����د‬ ‫غ��د‬ ‫��د‬‫ع‬��‫ب‬
)21 ‫(س‬ ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬
‫الرتكية‬‫البطولة‬‫من‬‫قريب‬‫العكاييش‬
‫سابقة‬ ‫يف‬
‫وبتهمة‬ ‫حممودة‬
‫بالنتائج‬ ‫التالعب‬
‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫البنزرتي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫م�صادر‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫ذ‬
‫الظفر‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫مع‬ ‫احلوار‬ ‫قنوات‬ ‫فتحت‬ ‫غربية‬
‫فريق‬‫من‬‫الفارط‬‫املو�سم‬‫يف‬‫انتدابه‬‫مت‬‫الذي‬‫غراب‬‫ال�شاديل‬‫الالعب‬‫بخدمات‬
.‫القاب�سي‬‫امللعب‬
‫الالعب‬ ‫لت�سريح‬ ‫ك�شرط‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 400 ‫مببلغ‬ ‫طالبت‬ ‫الرتجي‬ ‫هيئة‬
‫إ�ضافة‬�‫مع‬‫امل�شاين‬‫علي‬‫بالالعب‬‫مبادلته‬‫أو‬�،‫اجلالء‬‫عا�صمة‬‫فريق‬‫زي‬‫وحمل‬
‫تريد‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫ال�شرط؛‬ ‫هذا‬ ‫ترف�ض‬ ‫ال�شمال‬ ‫قر�ش‬ ‫هيئة‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مايل‬ ‫مبلغ‬
‫ميزانية‬‫منه‬‫تعاين‬‫الذي‬‫العجز‬‫يغطي‬‫كبري‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫مدافعها‬‫يف‬‫التفريط‬
‫حل‬‫إىل‬�‫للو�صول‬‫اجلانبني‬‫بني‬‫متوا�صلة‬‫زالت‬‫ما‬‫املفاو�ضات‬ ‫لكن‬..‫الفريق‬
.‫الطرفني‬‫ير�ضي‬
‫املشاين‬‫مقابل‬‫غراب‬
‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬
‫غراب‬ ‫الشاديل‬‫املشاين‬ ‫عيل‬
‫املقبل‬‫جويلية‬7
‫اإلفريقي‬‫تقديم‬‫موعد‬
‫اجلدد‬‫ملنتدبيه‬
‫البنزريت‬ ‫والنادي‬ ‫الرتجي‬ ‫بني‬ ‫مرتقبة‬ ‫صفقة‬
2015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫باريس‬ - ‫الوسالتي‬ ‫األخضر‬ ‫الشاعر‬
‫الله‬ ‫عون‬ ‫خالد‬ ‫التلميذ‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫بكاليفورنيا‬ ‫�ستانفورد‬ ‫جامعة‬ ‫اختارت‬
‫التمويل‬ ‫من‬ ‫متكينه‬ ‫مع‬ ‫الطاقية‬ ‫الهند�سة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تعليمه‬ ‫ليزاول‬ ‫باريانة‬ ‫النموذجي‬ ‫املعهد‬ ‫من‬
‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫مرت�شح‬ ‫مليونا‬ ‫فيها‬ ‫�شارك‬ ‫مناظرة‬ ‫يف‬ ‫تفوقه‬ ‫اثر‬ ‫وذلك‬ ،‫للغر�ض‬ ‫ال�ضروري‬
‫املناظرة. وقد‬‫هذه‬‫يف‬‫التون�سية‬‫امل�شاركات‬‫تاريخ‬‫يف‬‫نتيجة‬‫أح�سن‬�‫ثاين‬‫أي�ضا‬�‫حقق‬‫خالد‬.‫العامل‬
‫وهو‬‫الريا�ضيات‬‫�شعبة‬18‫مبعدل49ر‬2015‫الباكالوريا‬‫امتحان‬‫اجتياز‬‫يف‬‫ال�شاب‬‫هذا‬‫تفوق‬
‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫للدرا�سة‬ ‫اختياره‬ ‫اىل‬ ‫متيل‬ ‫االمريكية‬ ‫اجلامعة‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫احد‬
.‫�ستانفورد‬
‫دوالر‬ ‫ألف‬� 70‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫منحة‬ ‫على‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫�سيتح�صل‬ ‫الله‬ ‫عون‬ ‫خالد‬ ‫ال�شاب‬
.‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫ملدة‬ ‫وذلك‬ ‫إقامة‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملراجع‬ ‫الدرا�سة‬ ‫تكاليف‬ ‫لتغطية‬ ‫�سنويا‬ ‫أمريكي‬�
‫وهو‬ ‫العامل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫والتميز‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫اال‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫التون�سي‬ ‫العقل‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫آخر‬� ‫تفوق‬
‫املواهب‬ ‫هذه‬ ‫لرعاية‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫وا�سا�سا‬ ‫وا�ضحة‬ ‫حكومية‬ ‫منهجية‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬
‫املخرتعني‬ ‫ورعاية‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫ووحدات‬ ‫مراكز‬ ‫تركيز‬ ‫مع‬ ‫ورعايتها‬ ‫وتوجيهها‬ ‫واختيارها‬
.‫ال�شعوب‬ ‫فيها‬ ‫ت�ستثمر‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ثروة‬ ‫أغلى‬� ‫أنهم‬‫ل‬ ‫واملكت�شفني‬
ُ‫مـاء‬ِ‫د‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ج‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫فا‬ ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ َّ‫ف‬َ‫ج‬َ‫و‬ *** ُ‫كـاء‬ُ‫ب‬‫ال‬ ‫ها‬َ‫ل‬ َّ‫ق‬ُ‫ح‬َ‫و‬ ‫ني‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َ‫ك‬َ‫ب‬
ُ‫ــزاء‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫د‬‫عا‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫زائـي‬َ‫ع‬ *** ُ‫ل‬‫ــا‬َ‫ِبـ‬‫جل‬‫ا‬ ‫ها‬َ‫ل‬ُّ‫ر‬ِ‫خ‬َ‫ت‬ ‫تنا‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ص‬ُ‫م‬
ُ‫ـاء‬َ‫ب‬‫إ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ر‬‫صا‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬َ‫ف‬ *** ‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬ ‫نـي‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ل‬‫سا‬َ‫و‬
ُ‫َـاء‬‫ن‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬َ‫ه‬ْ‫ر‬‫أ‬ ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫ن‬‫فإ‬ *** ‫ــا‬ً‫ح‬‫ري‬ُ‫م‬ ‫ــا‬ً‫م‬ْ‫و‬َ‫ن‬ ْ‫د‬ِ‫ج‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ ‫لي‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫و‬
ُ‫جــاء‬ِ‫اله‬َ‫ز‬َ‫ج‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫بير‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫ع‬ *** ‫ها‬ْ‫د‬ِ‫ج‬‫أ‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ‫ـروف‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ث‬َ‫ح‬َ‫ب‬
ُ‫ومـاء‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫و‬‫وأ‬ ٌ‫ن‬‫با‬ْ‫ث‬ ُ‫وك‬ *** َّ‫َي‬‫خ‬ُ‫أ‬ ْ‫م‬ ُ‫كيك‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ‫الكـاف‬ ‫ذي‬َ‫َه‬‫ف‬
ُ‫ــداء‬ِ‫حل‬‫ا‬ َ‫دوك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬َ‫س‬ ‫دي‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫وفي‬ *** ‫ـوادي‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫في‬ ‫َوافي‬‫ق‬‫ال‬ َ‫ك‬ُ‫ر‬ ُ‫ْك‬‫ذ‬َ‫ت‬َ‫س‬
ُ‫ـواء‬َ‫س‬ ‫َتي‬‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ ِ‫م‬‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫و‬ *** ‫ا‬ً‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ْت‬‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫جــــــال‬ِّ‫ر‬‫ال‬َ‫ر‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ ‫َيا‬‫ف‬
ُ‫ـداء‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ِفك‬‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ب‬ ْ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬َ‫و‬ *** ٍّ‫ك‬َ‫ش‬ ِ‫ن‬‫ِدو‬‫ب‬ ‫ّضـال‬ِ‫ن‬‫ال‬ َ‫ك‬ُ‫د‬ِ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬َ‫س‬
ُ‫مـاء‬َّ‫س‬‫وال‬ ُ‫د‬َ‫ْه‬‫ش‬َ‫ي‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫و‬ *** ٍ‫ن‬ْ‫ه‬َ‫و‬ َ‫ن‬‫دو‬ ‫ِك‬‫ر‬‫املعا‬ َ‫ت‬ ْ‫ُض‬‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬
ُ‫داء‬َ‫و‬ ٌ‫ت‬ْ‫و‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ َ‫َك‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬َ‫و‬ *** ‫بالــي‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬َ‫ل‬‫و‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫ك‬َ‫ر‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ْطا‬‫خ‬‫وأ‬
ُ‫قــاء‬ِ‫ل‬ ‫َـا‬‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫غ‬ِ‫ب‬ ‫نـا‬ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫و‬ *** ‫ــا‬ً‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫َـــراك‬‫ن‬َ‫س‬ ‫ّنا‬َ‫ن‬‫أ‬ ‫ّا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫ظ‬
ُ‫َضـاء‬‫ق‬‫ال‬ َ‫ق‬َ‫ب‬َ‫س‬ ‫ـي‬ِ‫خ‬‫أ‬ ‫يا‬ ْ‫ن‬ ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ *** ‫جيد‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ـاضي‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫دنا‬ْ‫ه‬َ‫ع‬ُ‫ر‬ ُ‫ْك‬‫ذ‬َ‫ن‬َ‫و‬
ُ‫ـــزاء‬َ‫ع‬‫ال‬َّ‫ال‬‫إ‬ ‫نـا‬َ‫م‬‫أما‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫و‬ *** ‫ـا‬ً‫ع‬‫مي‬َ‫ج‬ ‫نـا‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬ْ‫س‬َ‫ي‬ ‫ت‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫با‬ ْ‫ذ‬‫وإ‬
ُ‫ثـاء‬ِّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ه‬‫فيـ‬ ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬َ‫ف‬ *** ‫ثـاء‬ِّ‫ر‬‫ال‬ ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ‫أخي‬ ‫يا‬ َ‫ُك‬‫ؤ‬‫ِثا‬‫ر‬
ُ‫مــاء‬َ‫و‬ ‫فينا‬ٌ‫ر‬ِ‫طـاه‬ٌ‫ر‬ْ‫َه‬‫ن‬‫و‬ *** ٍ‫ل‬‫ــ‬ْ‫ح‬َ‫ق‬َ‫و‬ ٍ‫ب‬ْ‫د‬َ‫ج‬ ‫في‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ْت‬‫ن‬‫فأ‬
ُ‫يـاء‬ ِ‫ض‬ ‫نا‬َ‫ل‬ ‫يالي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ج‬َ‫ج‬ُ‫د‬ ‫وفي‬ *** ٍ‫م‬‫ظلــو‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ‫في‬ ُّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ْت‬‫ن‬‫وأ‬
ُ‫الء‬ِّ‫د‬‫الــــــ‬ ُ‫ه‬‫ر‬ِّ‫د‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ َ‫ــرك‬ْ‫ح‬َ‫ب‬َ‫و‬ *** ‫ِبـال‬‫جل‬‫ا‬ ‫ض‬ْ‫ر‬‫أ‬ ‫في‬ ُ‫م‬ُّ‫ش‬‫ال‬ َ‫ْت‬‫ن‬‫أ‬َ‫و‬
ُ‫نـاء‬َ‫اله‬ َ‫ن‬ َ‫ك‬َ‫س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫واك‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ‫وفي‬ *** ٍ‫ني‬‫ع‬َ‫م‬ ٍ‫ء‬‫مـا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫قاك‬َ‫س‬
ُ‫نـاء‬َّ‫س‬‫ال‬ َ‫ْت‬‫ن‬‫أ‬ ٍ‫ل‬‫ــ‬ ِ‫ناض‬ُ‫م‬ ّ‫ل‬ ُ‫ك‬ِ‫ل‬ *** ٌّ‫ـــي‬َ‫ح‬ َ‫ْت‬‫ن‬‫أ‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ت‬ُ َ‫م‬‫ت‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ َ‫ّك‬َ‫ن‬‫َإ‬‫ف‬
‫جال‬ِّ‫الر‬ ‫ر‬ْ‫ي‬ َ‫خ‬
..ّ‫أشم‬ ‫وجبل‬ ‫صخر‬ ‫وجلمود‬ ‫ومناضل‬ ‫وقائد‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ومع‬ ‫عامل‬ ‫هو‬ :‫تقديم‬
..‫ه‬ ّ‫حق‬ ‫ه‬َ‫ي‬ ّ‫توف‬ ْ‫فلن‬ ‫تشاء‬ ‫وما‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬‫ش‬ ‫ما‬ ْ‫ل‬ ُ‫فق‬ ‫ّمط‬‫ن‬‫وال‬ ‫ّموذج‬‫ن‬‫ال‬ ‫..هو‬ ‫هادر‬ ‫هوبحر‬
‫وقائدنا‬ ‫منا‬ّ‫ل‬‫ع‬ ُ‫وم‬ ‫أخينا‬ ‫إىل‬
‫اهلل‬ ‫رحمِه‬ ‫الزواري‬ ّ‫الله‬ ‫عبد‬
‫املهريي‬ ‫د‬ّ‫م‬‫حم‬ ‫مفتي‬ ‫البا�ش‬ ‫إمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيخ‬ ‫م�سرية‬ ‫عن‬ ‫نعرف‬ ‫ماذا‬
‫وغريهم‬‫بكور‬‫د‬ّ‫م‬‫وحم‬‫خماخم‬‫ويو�سف‬‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫بن‬‫أحمد‬�‫املنا�ضلني‬‫أو‬�
‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫د‬ّ‫م‬‫حم‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أمثال‬� ‫�صفاق�س‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫البارزة‬ ‫الوجوه‬ ‫من‬
‫لل�شيخ‬ ‫اجلديد‬ ‫الكتاب‬ ‫؟‬ ‫املعزون‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫املهريي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫والدكتور‬
‫على‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫جزء‬‫يف‬‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬‫ط‬ّ‫ل‬‫لي�س‬‫جاء‬‫ّب‬‫ي‬‫احلب‬‫ّب‬‫ي‬‫الط‬‫بن‬‫حم�سن‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬
."‫�صفاق�س‬ ‫من‬ ‫ون�ضال‬ ‫فكر‬ ‫"رجال‬ ‫من‬ ‫ّمة‬‫ي‬‫ق‬ ‫جمموعة‬
‫جولة‬ ‫يف‬ ‫الراقي‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سلوبه‬�‫ب‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫يحملنا‬
‫ّة‬‫ي‬‫والك�شف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والوطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬
،‫الثاين‬ ‫ن�صفه‬ ‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ ،‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫خالل‬
‫على‬ ‫معتمدا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شخ�ص‬ ‫هذه‬ ‫م�سرية‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬ ‫لفرتة‬ ‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬����‫ت‬ ‫مدققة‬ ‫ومعطيات‬ ‫وثائق‬
‫ّة‬‫ي‬‫خف‬‫جوانب‬‫على‬‫فقط‬‫ال‬‫القارئ‬‫ف‬ّ‫ر‬‫يتع‬‫وهكذا‬
‫بيئة‬‫عن‬‫أي�ضا‬�‫إنمّا‬�‫و‬‫الرجاالت‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫�سرية‬‫من‬
‫ههم‬ ّ‫وتوج‬ ‫أبناءها‬� ‫حتت�ضن‬ ‫كيف‬ ‫عرفت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثر‬
‫ّة‬‫ي‬‫مرجع‬ ‫وثيقة‬ ‫الكتاب‬ ‫أتي‬�‫في‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫للن‬
.‫اجلميع‬ ‫منها‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬
‫بن‬ ‫حم�سن‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫د‬ّ‫�و‬�‫ع‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫و‬
‫بغداد‬‫بجامعة‬‫أداب‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫كل‬‫يج‬ّ‫ر‬‫خ‬،‫ّب‬‫ي‬‫احلب‬‫ّب‬‫ي‬‫الط‬
‫العديدة‬ ‫فاته‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫ال�ستينات‬ ‫مطلع‬ ‫يف‬
‫جتمع‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫على‬ ‫وتون�س‬ ‫بالعراق‬ ‫املن�شورة‬
‫إملام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫م‬‫وتع‬ ‫املعرفة‬ ‫ترثي‬ ،‫�ادة‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املتعة‬ ‫بني‬
‫نقاوة‬ ‫هو‬ ‫إبداعه‬� ّ‫ر‬‫�س‬ ّ‫ولعل‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حيات‬ ‫بق�ضايا‬
‫التي‬ ‫تعابريه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وجمال‬ ‫ال�صافية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫لغته‬
.‫العربي‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اد‬ّ‫لرو‬ ‫الرائع‬ ‫أ�سلوب‬‫ل‬‫با‬ ‫رنا‬ّ‫ك‬‫تذ‬
‫إصدارات‬
‫ونضال‬‫فكر‬‫رجال‬
‫صفـاقـس‬‫مـن‬
‫االلتحاق‬‫يف‬‫ينجح‬‫تونيس‬‫تلميذ‬
‫األمريكية‬‫ستانفورد‬‫بجامعة‬

الفجر 218

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫جوان‬ 26 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫رمضان‬ 9 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬218 ‫يف‬‫تتخبط‬‫اآلن‬‫تونس‬ ‫واقتصادي‬‫اجتامعي‬‫مأزق‬ ‫إذا‬‫كارثة‬‫إىل‬‫سيتحول‬ ‫سياسية‬‫أزمة‬‫أصبح‬ :‫للفجر‬ ‫اجلوريش‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫الثكنات‬‫يف‬‫مساجد‬ ‫ومجعيات‬‫العسكرية‬ ّ‫حتتج‬‫الئكيــة‬ ‫هدنة‬‫الصيد‬‫مع‬‫يبحث‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬ ‫األجور‬‫يف‬‫الزيادة‬‫وجتميد‬‫اجتامعية‬ ‫سياسية؟‬‫ورقة‬‫أم‬‫اقتصادية‬‫رضورة‬ :‫الوزاري‬‫التحوير‬‫عن‬‫احلديث‬ ‫والتفسخ‬ ‫امليوعة‬‫وثقافة‬‫رمضان‬‫يف‬‫الدرامية‬‫األعامل‬ ‫احتجاجيا‬‫حتركا‬317 ‫أخطر‬‫والقادم‬..‫ماي‬‫شهر‬‫خالل‬ ‫للمفطرين‬‫مقاهي‬ ‫املنع‬‫إشاعات‬‫رغم‬ ‫بسجون‬‫الصحفيني‬‫عدد‬:‫تقرير‬ 1990‫منذ‬‫األعىل‬‫مرص‬
  • 2.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬22015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 53428420 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� elfejr2011@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫واملالية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الصعوبات‬ ‫ان‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫وربام‬ .‫جدا‬ ‫مقلقة‬ ‫البالد‬ ‫هبا‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫اهلدنة‬ ‫فكرة‬ ‫واىل‬ ‫احلوار‬ ‫اىل‬ ‫الدعوات‬ ‫جعل‬ ‫كام‬ .‫األخرية‬ ‫األسابيع‬ ‫يف‬ ‫تنشط‬ ‫االجتامعية‬ ‫استقرار‬ ‫هتدد‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫رئيس‬‫مباحثات‬‫يف‬‫رئيسيا‬‫حمورا‬‫البالد‬‫وأمن‬ ‫اول‬ ‫األربعة‬ ‫االئتالف‬ ‫احزاب‬ ‫مع‬ ‫احلكومة‬ ‫بحدود‬ ‫خطريا‬ ‫احساسا‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أمس‬ ‫االحزاب‬‫من‬‫وسعي‬‫البالد‬‫تعيشها‬‫التي‬‫األزمة‬ ‫اما‬ .‫حلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫اىل‬ ‫متثيلية‬ ‫االك�بر‬ ‫باألزمة‬ ‫الرئيسيني‬ ‫املعنيني‬ ‫احد‬ ‫الشغل‬ ‫احتاد‬ ‫اكرب‬ ‫منخرطوه‬ ‫خيوض‬ ‫والتي‬ ‫االجتامعية‬ ‫الرئييس‬ ‫املعني‬ ‫فهو‬ ‫االرضابات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ .‫االجتامعية‬ ‫اهلدنة‬ ‫وبفكرة‬ ‫احل��وار‬ ‫هب��ذا‬ ‫العام‬ ‫امينه‬ ‫رصح‬ ‫ك�ما‬ ‫االحت���اد‬ ‫ك��ان‬ ‫وإذا‬ ‫وألي‬ ‫للحوار‬ ‫مستعد‬ ‫العبايس‬ ‫حسني‬ ‫السيد‬ ‫أزمة‬ ‫يعيش‬ ‫كذلك‬ ‫فهو‬ ‫واقعية‬ ‫تكون‬ ‫حلول‬ ‫يمكن‬ ‫القادم‬ ‫املؤمتر‬ ‫قبل‬ ‫انتخابية‬ ‫ومنافسة‬ .‫وحقيقي‬ ‫جدي‬ ‫حوار‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫تشوش‬ ‫ان‬ ‫القواعد‬ ‫ومترد‬ ‫اخلالفات‬ ‫أن‬ ‫اليوم‬ ‫يعلم‬ ‫فالكل‬ ‫ان‬ ‫كام‬ ،‫واقعا‬ ‫امرا‬ ‫بات‬ ‫القطاعات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫الثامر‬ ‫قطف‬ ‫واستعجال‬ ‫املطلبية‬ ‫ظاهرة‬ ‫ولكل‬ .‫فيه‬ ‫مبالغا‬ ‫امرا‬ ‫باتت‬ ‫قطاعات‬ ‫عدة‬ ‫نفسه‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫جيد‬ ‫س��وف‬ ‫ذل��ك‬ ‫قواعدة‬ ‫هتم‬ ‫داخلية‬ ‫تعقيدات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫وقدرة‬ ‫البالد‬ ‫ظروف‬ ‫هتم‬ ‫وخارجية‬ ‫وتياراته‬ .‫التنازل‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫عىل‬ ‫احلكومة‬ ‫اللحظة‬‫سؤال‬‫يواجهون‬‫بدورهم‬‫االعراف‬ ‫احل��وار‬ ‫ه��ذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫��وا‬‫ك‬‫��ار‬‫ش‬��‫ي‬ ‫ان‬ ‫وعليهم‬ ‫من‬ ‫تونس‬ ‫انقاذ‬ ‫اىل‬ ‫هيدف‬ ‫الذي‬ ‫االجتامعي‬ ‫فاالعراف‬ .‫اهلل‬ ‫ر‬ ّ‫قد‬ ‫ال‬ ‫االفالس‬ ‫ومن‬ ‫الفشل‬ ‫عىل‬ ‫قدرة‬ ‫ومن‬ ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ‫يملكون‬ ‫بام‬ ‫املختلفة‬ ‫واخل�برات‬ ‫والتضحية‬ ‫االستثامر‬ ‫احلل‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫عىل‬ ‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫قادرون‬ .‫نعيشه‬ ‫بتنا‬ ‫الذي‬ ‫املظلم‬ ‫النفق‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫األحزاب‬ ‫عىل‬ ‫األكرب‬ ‫املسؤولية‬ ‫تكون‬ ‫ربام‬ ‫اجلمهورية‬‫ورئاسة‬‫احلكومة‬‫ورئاسة‬‫احلاكمة‬ ‫إلج��رائ��ه‬ ‫والتمهيد‬ ‫ل��ل��ح��وار‬ ‫ال��دع��وة‬ ‫يف‬ ،‫لنجاحه‬ ‫املناسبة‬ ‫االجواء‬ ‫وتوفري‬ ‫وتنظيمه‬ ‫جيب‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اجتامعي‬ ‫حوار‬ ‫ولكن‬ ‫اجلميع‬ ‫ف��ي��ه‬ ‫ي��س��اه��م‬ ‫ان‬ ‫اجتامعيا‬ ‫امل��ؤث��رة‬ ‫اجل��ه��ات‬ ‫تلك‬ ‫وخ��اص��ة‬ ‫املنظامت‬‫وبقية‬‫الشغل‬‫احتاد‬‫ومنها‬‫وسياسيا‬ ‫املحامني‬ ‫وعامدة‬ ‫االعراف‬ ‫ومنظمة‬ ‫النقابية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫املعارضة‬ ‫عىل‬ ‫كام‬ ،‫وغريهم‬ ‫تدعم‬ ‫ان‬ ‫الديمقراطية‬ ‫واجلبهة‬ ‫الشعبية‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫نجاح‬ ‫يف‬ ‫وتساهم‬ ‫للكثري‬ ّ‫وسد‬ ‫التونسيني‬ ‫لكل‬ ‫نجاحا‬ ‫نجاحه‬ ‫يترسب‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫النوافذ‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫واالهنيار‬ ‫والفشل‬ ‫واالرهاب‬ ‫التطرف‬ ‫منها‬ .‫اهلل‬ ‫قدر‬ ‫شجاعة‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫املرحلة‬ ‫��ورة‬‫ط‬��‫خ‬��‫ب‬ ‫ح��اد‬ ‫ووع���ي‬ ‫سياسية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للتنازل‬ ‫متبادل‬ ‫وسعي‬ ‫ودقتها‬ ‫شيم‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫ممكن‬ ‫وهذا‬ ‫الوطن‬ ‫مصلحة‬ ‫التارخيية‬ ‫املراحل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫التونسيني‬ ‫مفرتق‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫اليوم‬ ‫يتكرر‬ ‫ان‬ ‫نتمنى‬ ‫ونرسخ‬ ‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫نتخطى‬ ‫ان‬ ‫فغام‬ ،‫طرق‬ ‫أن‬ ‫وإما‬ "‫التونيس‬ ‫"النموذج‬ ‫جتربة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ .‫اهلل‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫اجلميع‬ ‫ويفشل‬ ‫الدولة‬ ‫تنهار‬ ‫املأزق‬‫من‬‫اخلروج‬‫وأفق‬‫االجتامعي‬‫احلوار‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫رئي�س‬ ‫لقاء‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫أم‬� ‫أف‬� ‫إك�سربا�س‬‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫قال‬ ‫الو�ضع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫نقاط‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫إىل‬� ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫دوري‬ ‫لقاء‬ ‫هو‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫م�ضيفا‬ ، ‫القادمة‬ ‫للفرتة‬ ‫احلكومة‬ ‫وبرنامج‬ ‫االقت�صادية‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫االجتماعي‬ ‫واالحتقان‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالبالد‬ ‫العام‬ .‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫االنتخابات‬‫وموعد‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابات‬‫ألة‬�‫م�س‬‫أي�ضا‬�‫ناق�ش‬‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬‫أن‬� ‫من‬ ‫املرور‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬� ‫مو�ضحا‬ ،‫باحلقيقة‬ ‫وكا�شفهم‬ ‫�صريحا‬ ‫كان‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬� ‫اجلال�صي‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫جميع‬ ‫يجمع‬ ‫حوار‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أزق‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بتون�س‬ ‫�ستخرج‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الرتقيعية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .‫احلاكمة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫تن�سيقية‬‫اجتماعات‬‫يف‬ ‫النه�ضة‬‫�ستقرتحه‬‫أي‬�‫ر‬‫وهو‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سابقه‬‫عن‬‫كثريا‬‫�سيختلف‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫بني‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫الذي‬‫احلوار‬‫أن‬�‫النه�ضة‬‫بحركة‬‫القيادي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ال�شغل‬‫واحتاد‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫ي�شمل‬‫وا�سعا‬‫حوارا‬‫�سيكون‬‫أنه‬�‫م�شريا‬،‫البحتة‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�صبغة‬‫من‬‫�سيخرج‬‫أنه‬�‫إذ‬� .‫واالجتماعية‬‫واالقت�صادية‬‫ال�سيا�سية‬‫املوا�ضيع‬‫جميع‬‫و�سيم�س‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومكونات‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫ومنظمة‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫الدفاع‬‫لوزارة‬‫االتصايل‬‫العمل‬‫يتطور‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫وزارة‬ ‫تفاعل‬ ‫رسعة‬ ‫اجلميع‬ ‫الحظ‬ ‫حيث‬ ‫املاضية‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫الصحفية‬ ‫التقارير‬ ‫كل‬ ‫ومتابعة‬ ‫املستجدات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫الدفاع‬ ‫بعضها؟‬ ‫عىل‬ ‫والرد‬ ‫الصحافيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫اجلدل‬ ‫يتواصل‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫اإلعالميني‬ ‫وبعض‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫بالوزارة‬ ‫اجلديد‬ ‫اإلعالمي‬ ‫وامللحق‬ ‫الشبان‬ ‫��وزارة‬‫ل‬ ‫الصحافية‬ ‫الندوة‬ ‫من‬ ‫��ؤالء‬‫ه‬ ‫انسحاب‬ ‫اثر‬ ‫عىل‬ ‫املعروفني‬ ‫اخلارجية؟‬ ‫املخلوع‬ ‫عىل‬ ‫األخ�ير‬ ‫احلكم‬ ‫إب��راز‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫اثر‬ ‫عىل‬ ‫واالجتامعي‬ ‫السيايس‬ ‫باالحتقان‬ ‫ذلك‬ ‫عالقة‬ ‫وما‬ ‫وأصهاره‬ ‫أمالكهم؟‬ ‫مصادرة‬ ‫قانون‬ ‫بإلغاء‬ ‫اإلدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫حكم‬ ‫إىل‬ ‫العودة‬ ‫إىل‬ ‫اليومية‬ ‫الصحف‬ ‫بعض‬ ‫تعمد‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫الرئيس‬ ‫فرتة‬ ‫طيلة‬ ‫املتبع‬ ‫األسلوب‬ ‫وهو‬ ‫املمضاة‬ ‫غري‬ ‫املقاالت‬ ‫أسلوب‬ ‫املخلوع؟‬ ‫ويقظة‬ ‫اسرتاتيجي‬ ‫وانتباه‬ ‫خطط‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫الغريب‬‫الشامل‬‫واليات‬‫يف‬‫الديمغرايف‬‫النمو‬‫لنسبة‬‫الكبري‬‫الضعف‬‫جتاه‬ ‫املائة؟‬ ‫يف‬ ‫الواحد‬ ‫النسبة‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫؟‬‫بع�ض‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�دووا‬�‫ب‬ ‫�دد‬�‫جل‬‫ا‬ ‫امللحقني‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫�سيدافع‬ ‫هل‬ * ‫مواقف‬ ‫لهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫؟‬‫احلاكم‬‫الرباعي‬‫للتحالف‬‫امل�شكلة‬"‫"اليمني‬‫أحزاب‬�‫من‬‫معروفة‬ ‫جمال‬‫يف‬‫درا�سيا‬‫تفوق‬ُ‫مل‬‫ا‬‫التون�سي‬‫الطالب‬‫ق�صة‬‫هي‬‫ما‬* ‫االيطالية‬ ‫نابويل‬ ‫يف‬ ‫داع�شية‬ ‫خلية‬ ‫بقيادة‬ ‫واملتهم‬ ‫الريا�ضيات‬ ‫لوت�شي"؟‬‫أرنالدو‬�"‫جامع‬‫من‬‫قريبا‬‫أن�شطتها‬�‫ترتكز‬‫والتي‬ ‫أحمد‬� ‫القا�ضي‬ ‫�سيارة‬ ‫و�سرقة‬ ‫خلع‬ ‫ملف‬ ‫�سيغلق‬ ‫هل‬ * ‫التغا�ضي‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫غريه‬ ‫غلق‬ ‫مت‬ ‫مثلما‬ ‫�صواب‬ ‫املفتعلة‬ ‫احلرائق‬ ‫يف‬ ‫ؤوليات‬�‫امل�س‬ ‫حتديد‬ ‫عدم‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫عنها‬ ‫وراء‬ ‫وقفت‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫حزبية؟‬‫مقرات‬‫حرق‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫من‬‫القريبني‬‫اجلامعيني‬‫أحد‬�‫حديث‬‫�سر‬‫ما‬* ‫للوزير‬ ‫معو�ضا‬ ‫�سيكون‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫املقربني‬ ‫لبع�ض‬ ‫احلاكمة‬ ‫القادم؟‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫يف‬ ‫بطيخ‬‫عثمان‬‫احلايل‬ ‫ن�شر‬ ‫حديد‬‫بن‬‫الدين‬‫ن�صر‬‫املعروف‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫أعاد‬�‫ملاذا‬ * ،‫ؤكد‬�‫أ‬�‫و‬ ‫�ود‬�‫ع‬‫أ‬� ،‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫لت‬ُ‫ق‬ ‫"كما‬ ‫التالية‬ ‫التدوينة‬ ‫ن�ص‬ ‫رحيل‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سفري‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ستبقى‬ ‫مق�ضيا"؟‬‫أمرا‬�‫وكان‬ ‫وفريقه‬‫الباجي‬ ‫التون�سيني‬ ‫الطلبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫حقيقة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ * ‫زيادات‬ ‫ب�سبب‬ ‫البلجيكية‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫اجلامعية‬ ‫لدرا�ساتهم‬ ‫إدارية؟‬‫ل‬‫ا‬‫امللفات‬‫درا�سة‬‫معاليم‬‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫واملتهم‬ ‫الهداوي‬ ‫مراد‬ ‫املالزم‬ ‫دخل‬ ‫ملاذا‬ * ‫الدلهومي‬ ‫أن�س‬�‫و‬ ‫أحالم‬� ‫الفتاتني‬ ‫مقتل‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫علما‬ ‫وح�شي‬ ‫جوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ،‫الق�صرين‬ ‫�سجن‬ ‫يف‬ ‫والقابع‬ ‫5102؟‬‫جانفي‬‫منذ‬‫موقوف‬‫وانه‬ ‫تقرير‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫ال�صحف‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫ريد‬ُ‫ت‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ * ‫اجلرنال‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫االيحاء‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ن�شر‬ ‫بجي�ست‬ ‫ل�صحفي‬ ‫مل‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫وا‬ ‫للفرن�سيني‬ ‫عدوا‬ ‫كان‬ ‫املخلوع‬ ‫والرئي�س‬ ‫يتهم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ومقابل‬ ‫البع�ض‬ ‫له‬ ‫روج‬ ‫كما‬ ‫بورقيبة‬ ‫يكره‬ ‫يكن‬ ‫التخوين؟‬‫درجة‬‫إىل‬�‫املخلوع‬‫معار�ضي‬‫التقارير‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املقيمة‬ ‫البرتول‬ ‫�شركات‬ ‫�ضاعفت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ،"‫البرتول‬‫"وينو‬‫حملة‬‫انطالق‬‫بعد‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬‫إنتاجها‬� ‫ت�ضاعف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ؤكدون‬�‫ي‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫ألف؟‬�900‫إىل‬�‫مكعب‬‫مرت‬‫ألف‬�600‫من‬ ‫وزير‬ ‫إىل‬� ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ‫ملف‬ ‫�اد‬�‫ن‬��‫س‬���‫إ‬� ‫مت‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ * ‫برئا�سة‬ ‫املعتمد‬ ‫الوزير‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫اجلندوبي؟‬‫كمال‬‫احلكومة‬ ‫بورقيبة‬ ‫مبنزل‬ ‫ارهابي‬ ‫عن�صر‬ ‫ايقاف‬ ‫حيثيات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫لديه؟‬‫الع�سكرية‬‫أزياء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫حجز‬‫و‬‫منزله‬‫قرب‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫هوية‬ ‫حول‬ ‫ال�شديد‬ ‫التكتم‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ * ‫�ضبط‬ ‫بعد‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدرا�سات‬ ‫التون�سي‬ ‫للمعهد‬ ‫اجلديد‬ ‫ت�سميته‬‫املنتظر‬‫من‬‫أنه‬�‫على‬،‫طريقه‬‫وخارطة‬‫وتوجهاته‬‫مهامه‬ ‫القادم؟‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬‫خالل‬ ‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬ ‫أنه‬�‫للفجر‬‫أكدت‬�‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫من‬‫قريبة‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬ * ‫ر�سمي‬ ‫وناطق‬ ‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫ر�سمي‬ ‫ناطق‬ ‫تعيني‬ ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫ي�شغل‬‫زروق‬‫أحمد‬�‫ال�سيد‬‫أن‬�‫واملعلوم‬،‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫با�سم‬‫ثان‬ ‫هيكلة‬‫إعادة‬�‫متت‬‫بينما‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬‫با�سم‬‫ر�سميا‬‫ناطقا‬‫حاليا‬ ‫والثقافة‬ ‫لالت�صال‬ ‫دائرة‬ ‫إحداث‬� ‫عرب‬ ‫واالت�صال‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صلحة‬ ..‫ناجي‬‫ظافر‬‫أ�سها‬�‫ير‬‫والتي‬ ‫قطر‬ ‫إىل‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫لزيارة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ * ‫القطري‬ ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ،‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫ح�سب‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كما‬ ‫باملنا�سبة‬‫عقد‬ُ‫ت‬‫و�س‬‫املقبل‬‫أوت‬�‫نهاية‬‫خالل‬‫بالدنا‬‫إىل‬�‫زيارة‬‫بدوره‬ ...‫البلدين‬‫بني‬‫امل�شرتكة‬‫العليا‬‫للجنة‬‫اجتماع‬‫زيارته‬‫أثناء‬�‫و‬ ‫و�سيدي‬ ‫قاب�س‬ ‫جهتي‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫مرتقبة‬ ‫زيارة‬ * ‫اجلهات‬ ‫إىل‬� ‫الزيارات‬ ‫تعدد‬ ‫تعتمد‬ ‫طريق‬ ‫خلارطة‬ ‫وفقا‬ ،‫بوزيد‬ ‫مبجال�س‬ ‫وتنتهي‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫نواب‬ ‫مع‬ ‫بلقاءاته‬ ‫ت�سبق‬ ‫والتي‬ ...‫للجهات‬‫وزارية‬ ‫يبا�شر‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬"‫غويات‬‫"فرن�سوا‬‫الفرن�سي‬‫ال�سفري‬ * ‫من‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ،‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫لدى‬ ‫لفرن�سا‬ ‫�سفريا‬ ‫مهامه‬ ‫تر�شيح‬ ‫رغم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫�وارد‬�‫ل‬‫ا‬ ...‫جديد‬‫�سفري‬ ّ‫ر‬‫م�ص‬ ‫للنداء‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ * ‫أ�سا�سا‬� ‫والد�ساترة‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ‫ُ�صر‬‫ي‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫توافقي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫على‬ ‫العملية‬ ‫أن‬� ‫ترى‬ ‫التي‬ ‫الوجوه‬ ‫ابرز‬ ‫ومن‬ ‫انتخابي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫على‬ ‫القروي‬ ‫ولزهر‬ ‫ميالد‬ ‫بن‬ ‫منري‬ ‫حا�سمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫االنتخابية‬ ...‫ال�شابي‬ ‫والتجاذبات‬‫اخلالفات‬‫يثري‬‫مازال‬‫اخلما�سي‬‫ؤوف‬�‫الر‬‫عبد‬* ‫أنه‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫الد�ستورية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫وداخل‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للمكتب‬ ‫ا�سمه‬ ‫إ�ضافة‬�‫ب‬ ‫له‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫منه‬ ‫للمقربني‬ ‫أ�سر‬� .‫القبة‬‫احتفال‬‫يح�ضر‬‫مل‬‫كما‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫ر�سميا‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ * ‫انتخاب‬ ‫ومت‬ ،"‫والفالحة‬ ‫الدواجن‬ ‫ملنظومة‬ ‫التون�سية‬ ‫"اجلامعة‬ ‫وعبد‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫الرقيق‬ ‫الوهاب‬ ‫وعبد‬ ‫رئي�سا‬ ‫الرتكي‬ ‫�شكيب‬ ...‫عاما‬‫كاتبا‬‫الفوراتي‬‫العزيز‬ ‫مطار‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫جوية‬ ‫رحلة‬ ‫أول‬� ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�شهد‬ * 200‫الرحلة‬‫وت�ضم‬،‫جرجي�س‬–‫جربة‬‫ومطار‬‫اجلوي‬‫بر�شلونة‬ ...‫إ�سباين‬�‫�سائح‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ * ‫يتكفلوا‬ ‫أن‬� ‫مقابل‬ ‫هامة‬ ‫مبالغ‬ ‫تلقوا‬ ‫املخلوع‬ ‫أ�صهار‬� ‫من‬ ‫قريبني‬ ‫�صورتها‬ ‫وتبيي�ض‬ ‫املخلوع‬ ‫عائلة‬ ‫حول‬ ‫وتقارير‬ ‫أخبار‬� ‫بكتابة‬ ...‫�صاحلها‬‫ويف‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫جرى‬ُ‫ت‬‫�س‬ ‫تغيريات‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫على‬ ‫ُقت�صر‬‫م‬ ‫عنها‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫معتمدية‬ 55 ‫وحوايل‬ ‫والية‬ 12 ‫إبداء‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئا�سة‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫امل�شاورات‬ ‫نهاية‬ ‫ُعلن‬‫ي‬‫�س‬ ‫أنه‬� ‫امل�صادر‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ،‫مالحظاتها‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ...‫املبارك‬‫الفطر‬‫عيد‬‫قبل‬‫التحويرات‬‫تفا�صيل‬‫عن‬‫ر�سميا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫جنله‬ ‫ن�صح‬ ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫حلفائه‬ ‫لبع�ض‬ ‫فقدانه‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫مرحليا‬ ‫مرزوق‬ ‫مع‬ ‫يقف‬ ...‫ال�سابقني‬ ‫هام�ش‬ ‫متتلك‬ ‫أنها‬� ‫التحرير‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫من‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ * ‫ت�صعيدية‬ ‫خطوة‬ ‫أي‬� ‫جتاه‬ ‫عمل‬ ‫وخطة‬ ‫والوثائق‬ ‫املعطيات‬ ‫من‬ ...‫ومنا�ضليه‬‫احلزب‬‫�ضد‬‫قانونية‬‫وغري‬ ‫يدفعها‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 92 ‫أن‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مالية‬ ‫درا�سة‬ * ‫ال�شركات‬ ‫بني‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫بقية‬ ‫تتوزع‬ ‫بينما‬ ‫�ف‬�‫ظ‬‫�و‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ير‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫املوظفني‬‫وكبار‬‫التجارية‬ ‫خيارين‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫تعوي�ضه‬ ‫وهو‬ ‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫يف‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫بالن�سبة‬ ‫التعيني‬‫ربط‬‫أو‬�)‫اخلما�سي‬‫ؤوف‬�‫الر‬‫(عبد‬‫النداء‬‫من‬‫آخر‬�‫بقيادي‬ ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫البع�ض‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫املرتقب‬ ‫احلكومي‬ ‫بالتحوير‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫وخلط‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫دخول‬ ...‫اال�ست�شاري‬‫الفريق‬‫م�ستوى‬‫وعلى‬‫العامة‬‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدد‬ ‫اخل�ضراوي‬ ‫املنجي‬ ‫ال�صحفي‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫توتر‬ * ‫والنعوت‬‫االتهامات‬‫من‬‫عدد‬‫بعد‬‫التحرير‬‫ؤ�ساء‬�‫ور‬‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫كري�شان‬ ‫زياد‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫أ�شار‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫جتاههم‬ ‫أر�سلها‬� ‫التي‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الثانية‬ ‫ال�صفحة‬ ‫يف‬ ‫تو�ضيحي‬ ‫ن�ص‬ ‫يف‬ ..‫املغرب‬‫ل�صحيفة‬ ‫لتو�ضيح‬‫اجلريدة‬‫نف�س‬‫يف‬‫الرد‬‫طلب‬‫انه‬‫قال‬‫اخل�ضراوي‬* ‫فيه‬ ‫اتهم‬ ‫تو�ضيح‬ ‫لن�شر‬ ‫ا�ضطره‬ ‫مما‬ ‫رف�ض‬ ‫كري�شان‬ ‫ولكن‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سعي‬‫والتكرب‬‫ال�صحفيني‬‫من‬‫بال�سخرية‬‫املغرب‬‫حترير‬‫رئي�س‬ ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫بامل�س‬ ‫االجتماع‬ ‫بطلب‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫م�صاحله‬ ‫خدمة‬ ‫اىل‬ .‫املغلقة‬‫املكاتب‬ ‫نغنم‬‫أن‬�‫و‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫مباركا‬‫�شهرا‬‫يكون‬‫أن‬�‫ونتمنى‬‫يعود‬‫الكرمي‬‫ال�شهر‬‫هاهو‬ ‫جنودنا‬‫ا�ست�شهاد‬‫أليمة‬�‫أحداث‬�‫�سبقته‬‫هذا‬‫وح�سنات...رم�ضان‬‫وقياما‬‫�صياما‬‫منه‬ ‫بلون‬‫الف�ضيل‬‫ال�شهر‬‫ي�صطبغ‬‫أن‬�‫خوف‬‫مع‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫ت�صدي‬‫عملية‬‫يف‬‫أخرى‬�‫مرة‬ ‫وزاد‬ ‫التون�سية‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫على‬ ‫احلزن‬ ‫أدخل‬� ‫أليم‬� ‫قطار‬ ‫وحادث‬ ،‫الدماء‬ ‫إما‬�‫قدرهم‬‫أ�صبح‬�‫ف‬،‫الغربي‬‫ال�شمال‬‫أهايل‬�‫على‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫كتب‬‫هل‬:‫ّة‬‫د‬‫ح‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬ ‫احلديدية‬ ‫ال�سكة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫احلوادث‬ ‫تكرار‬ ‫عن‬ ‫امل�سئول‬ ‫ومن‬ ‫املوت‬ ‫أو‬� ‫املوت‬ ‫املنطقة؟‬‫هذه‬‫يف‬ ‫عا�ش‬‫رجل‬،‫الله‬‫رحمه‬‫الزواري‬‫الله‬‫عبد‬‫�سي‬‫النه�ضة‬‫قيادي‬‫أحد‬‫ل‬‫مفاجئة‬‫وفاة‬ .‫معه‬‫وا�شتغل‬‫وخربه‬‫عرفه‬‫من‬‫لكل‬‫كبريا‬‫أملا‬�‫خملفا‬‫أة‬�‫فج‬‫ورحل‬‫ومببدئية‬‫بقوة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫رم�ضان‬ ‫�رن‬‫ت‬�‫ق‬‫ا‬ ،2012 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ،‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫الكرمي‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫ق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫يل‬ ‫كان‬ ‫امتحان‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� .‫عديدة‬ ‫بامتحانات‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫ال�سنوات‬ ‫وتعاقبت‬ ‫�ودوا‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫تعودت‬ ‫ثم‬ ‫أبنائي‬�‫و‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫زو‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ .‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫�سوى‬‫معهم‬‫أق�ضي‬�‫أكاد‬�‫ال‬‫رم�ضان‬ ‫ال�صوم‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫العائلة‬ ‫جمع‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫على‬ ‫تربيت‬ ‫تون�سية‬ ‫أم‬� ‫ككل‬ .‫و�صومهم‬‫وامتحاناتهم‬‫درو�سهم‬‫بني‬‫يوفقوا‬‫لكي‬‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬‫راحة‬‫على‬‫ال�سهر‬‫وعلى‬ ‫ومع‬ ‫الذات‬ ‫مع‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫"�شهر‬ ‫أ�سميه‬� ‫أنا‬� ‫خا�صة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫الغربة‬ ‫يف‬ ‫ولرم�ضان‬ ‫يثبتون‬‫أنهم‬�‫وك‬‫ال�صعوبات‬‫رغم‬‫�صومه‬‫على‬‫ويحر�صون‬‫أبناءنا‬�‫ينتظره‬."‫الهوية‬ ‫وتربطهم‬ ‫�شخ�صيتهم‬ ‫تقوي‬ ‫جماعية‬ ‫بهوية‬ ‫ومتيزهم‬ ‫لال�سالم‬ ‫انتماءهم‬ ‫بذلك‬ ‫هم‬ ‫ولكن‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫عنهم‬ ‫البعد‬ ‫امتحان‬ ّ‫علي‬ ‫�صعب‬ ‫كم‬ .‫أ�صولهم‬�‫ب‬ ‫خفي‬ ‫بخيط‬ ‫ابنتي‬ ‫أن‬� ‫واكت�شفت‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫ؤونهم‬�‫ش‬� ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫وطمئنوين‬ ‫أزري‬� ‫ّوا‬‫د‬‫�ش‬ ‫من‬ .‫باقتدار‬‫امل�شعل‬‫حملت‬‫قد‬‫الكربى‬ ‫امتحانا‬ 2012 ‫رم�ضان‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ع�شت‬ ،‫ال�شخ�صي‬ ‫االمتحان‬ ‫لهذا‬ ‫إ�ضافة‬� ‫أنهت‬� ‫حلظة‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫إديولوجي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التجاذب‬ ‫ا�شتداد‬ :‫ّا‬‫ي‬‫جماع‬ ‫أ‬�‫ابتد‬ .‫الد�ستور‬ ‫م�سودة‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سخة‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫اللجان‬ ‫فيها‬ .‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫يف‬‫أ�شدها‬�‫على‬‫واملعركة‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنة‬‫تلك‬‫رم�ضان‬ ‫مو�ضوع‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بعيد‬ ‫الكرمي‬ ‫ال�شهر‬ ‫بداية‬ ‫�تران‬‫ق‬‫ا‬ ‫ومبنا�سبة‬ ‫على‬ ‫خوفهن‬ ‫أبدا‬� ‫التون�سيات‬ ‫الن�ساء‬ ‫على‬ ‫أنكر‬� ‫أكن‬� ‫مل‬ .‫ال�ساخنة‬ ‫النقطة‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫بل‬ ،‫فيها‬ ‫ن�شرتك‬ ‫التي‬ ‫احلقوق‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫ال�شارع‬ ‫إىل‬� ‫خروجهن‬ ‫وال‬ ‫حقوقهن‬ ‫وبن�ضاالتها‬‫ال�سيا�سي‬‫وعيها‬‫بعلو‬‫�ساهمت‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫املر‬ ّ‫أن‬�‫أرى‬�‫زلت‬‫وال‬‫كنت‬ ‫كخطاب‬ ‫التخويف‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫هو‬ ‫حقا‬ ‫�صدمني‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ . 2014 ‫د�ستور‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬ ‫يف‬ ‫أدرن‬�‫أنهن‬�‫على‬‫النه�ضة‬‫بنائبات‬‫جزافا‬‫التهم‬‫وال�صاق‬‫احلقائق‬‫وحتريف‬‫�سيا�سي‬ ‫النه�ضوية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫اق�صاء‬ ‫أمر‬‫ل‬‫وا‬ ‫أدهى‬‫ل‬‫وا‬ ‫بل‬ ،‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ملكت�سبات‬ ‫الظهر‬ ‫املق�صود‬ ‫أن‬� ‫متاما‬ ‫أعي‬� ‫كنت‬ ."‫حمرزية‬ ‫ماهي�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫"املرا‬ ‫ال�شعار‬ ‫ذلك‬ ‫عرب‬ ‫معهن‬‫ت�شرتك‬‫ن�ساء‬‫ترى‬‫أن‬�‫جدا‬‫حمزن‬.‫إليها‬�‫أنتمي‬�‫التي‬‫الفئة‬‫بل‬‫�شخ�صي‬‫لي�س‬ ‫توا�صل‬ ‫فيه‬ ‫اق�صائيا‬ ‫�شعارا‬ ‫يرفعن‬ ،‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬ ‫والطموح‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ .‫النوفمربي‬‫اال�ستئ�صايل‬‫للنف�س‬ ‫عو�ض‬ ‫احلوار‬ ‫أبواب‬� ‫فتح‬ ‫وعلى‬ ‫الهادئ‬ ‫الرد‬ ‫على‬ ‫ال�صوم‬ ‫أعانني‬� ،‫لله‬ ‫احلمد‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫ع�شتها‬ ‫التي‬ ‫�وارات‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أح�سن‬� ‫ومن‬ ‫املتبادل‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫اجلريبي‬ ‫مية‬ ‫مع‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫تبادلت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫عديدة‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫عرب‬ ‫الفرتة‬ .‫بيننا‬‫احرتام‬‫لعالقة‬‫أ�س�ست‬�‫والتي‬‫املجل�س‬‫يف‬‫زميلتي‬ ‫ال�شعور‬ ‫�رارة‬�‫م‬‫و‬ ‫البعد‬ ‫بطعم‬ ‫إذا‬� ‫كان‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫رم�ضان‬ ‫أول‬� ‫أة‬�‫إمر‬�‫ك‬‫جديد‬‫أفق‬�‫وبناء‬‫التحدي‬‫بطعم‬‫أي�ضا‬�‫كان‬‫ولكن‬‫بلدي‬‫بنات‬‫بع�ض‬‫من‬‫بظلم‬ ‫وكيف‬‫معه‬‫وتتعاطى‬‫واقعها‬‫تفهم‬‫كيف‬‫وتتعلم‬‫الطريق‬‫�صعوبة‬‫تكت�شف‬‫�سيا�سية‬ ‫لتقرتب‬ ‫جتاوزها‬ ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫احلواجز‬ ‫على‬ ‫فتتعرف‬ ‫أكرث‬� ‫بواقعية‬ ‫لعاملها‬ ‫تنظر‬ ...‫التون�سيات‬‫كل‬‫من‬‫أكرث‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أرويها‬� ‫ق�صة‬ ‫وتلك‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫كان‬ 2013 ‫رم�ضان‬ ‫امتحان‬ ‫ولكن‬ ،‫القادم‬ ‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬ ‫العبيدي‬ ‫محرزية‬ ...‫التأسييس‬‫يف‬‫رمضان‬ ‫ل‬ّ‫األو‬‫االمتحان‬ ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬ ‫الدين‬ ‫خري‬ ‫�شارع‬ ،‫�سنرت‬ ‫با�شا‬ ،‫بعمارة‬ ‫الكائن‬ ‫مبقره‬ 2015 ‫جوان‬ 27 ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ "‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ ‫"مركز‬ ‫ينظم‬ ‫الواحدة‬ ‫إىل‬� ‫ا‬ ً‫�صباح‬ ‫ع�شر‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ "‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫أ�سباب‬�‫و‬ ‫"ظروف‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ندوة‬ ،‫با�شا‬ ‫االوىل‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫الن‬ ‫مراحل‬ ‫حول‬ ‫أوىل‬� ‫مداخلة‬ ‫ثم‬ ‫املركز‬ ‫رئي�س‬ ‫امل�صمودي‬ ‫ر�ضوان‬ ‫للدكتور‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ترحيب‬ ‫كلمة‬ ‫الندوة‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ .‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫يف‬ ‫حزب‬ ‫اىل‬ ‫�سرية‬ ‫جماعة‬ ‫"من‬ ‫بعنوان‬ ‫الثانية‬ ‫املداخلة‬ ،‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫يف‬ ‫الباحث‬ ‫يقدمها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحركة‬ ‫بعنوان‬ ‫مداخلة‬ ‫تعقبها‬ ‫القوماين‬ ‫حممد‬ ‫ال�صحفي‬ ‫والكاتب‬ ‫واحلقوقي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النا�شط‬ ‫فكري"يقدمها‬ ‫وتردد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تطور‬ :‫احلكم‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫املداخلة‬،‫يون�س‬‫بن‬‫كمال‬‫ؤرخ‬�‫وامل‬‫اجلامعي‬‫ؤثثها‬�‫ي‬"‫تقليدية؟‬‫إ�سالمية‬�‫جماعة‬‫جمرد‬‫أم‬�‫وطني‬‫�سيا�سي‬‫تيار‬:‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫"االجتاه‬ ‫موجهة‬ ‫الدعوة‬ .‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العلوم‬ ‫يف‬ ‫والباحث‬ ‫ال�صحفي‬ ‫يقدمها‬ "‫الوطني‬ ‫وامل�شروع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫"احلركة‬ ‫بعنوان‬ .‫املهتمني‬‫لكل‬ ‫واألسباب‬‫الظروف‬‫النشأة‬"‫"النهضة‬‫اىل‬"‫االسالمية‬‫"اجلامعة‬‫من‬ ‫السياسية‬‫األطراف‬‫مجيع‬‫يشمل‬‫أن‬‫جيب‬‫احلوار‬ :‫اجلاليص‬
  • 3.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬42015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫جديدة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫ج‬ ‫اخلمي�س‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ‫انطلقت‬ ‫منتجع‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يتم‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫توقعات‬ ‫و�سط‬ ‫باملغرب‬ ‫ال�صخريات‬ ‫على‬ ‫الليبي‬ ‫النزاع‬ ‫أطراف‬� ‫بني‬ ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫التوافق‬ ‫البعثة‬ ‫طرحته‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫م�شروع‬ ‫تعديالت‬‫أجروا‬�‫أن‬�‫بعد‬‫عليه‬‫والتوقيع‬‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدخلت‬�‫و‬ .‫عليه‬ ‫للدعم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثة‬ ‫ترعاه‬ ‫الذي‬ ‫الليبي‬ ‫والربملان‬‫العام‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫وهما‬‫ليبيا‬‫يف‬ ‫إتفاق‬‫ل‬‫ا‬‫م�سودة‬‫على‬‫تعديالت‬‫طربق‬‫يف‬‫املنعقد‬ ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫طرحها‬‫التي‬‫الرابعة‬‫ال�سيا�سي‬ ‫انتظمت‬ ‫�سالم‬ ‫حمادثات‬ ‫بعد‬ ‫ليون‬ ‫برناردينو‬ ‫أجراها‬� ‫التي‬ ‫التعديالت‬ ‫أهم‬� ‫وتتمثل‬ . ‫باملغرب‬ ‫املتعلق‬ ‫البند‬ ‫إلغاء‬� ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وقوع‬ ‫حال‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫باجتماع‬ ‫املنحل‬ ‫الربملان‬ ‫واعتبار‬ ،‫م�ستقبلية‬ ‫خالفات‬ ‫ت�شريعية‬ ‫"جهة‬ ‫ولي�س‬ "‫ت�شريعية‬ ‫"جهة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫مت‬‫ؤ‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�رح‬‫ت‬�‫ق‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ."‫وحيدة‬ ‫اعتبار‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫م�سودة‬‫على‬‫تعديالته‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�م‬�‫ه‬ ‫للدولة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� .‫فقط‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫الربملان‬ ‫أدخلها‬� ‫التي‬ ‫التعديالت‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫غرفة‬ ‫�صالحيات‬ ‫تقلي�ص‬ ‫�برق‬‫ط‬ ‫يف‬ ‫املنعقد‬ ‫ع�ضويتها‬‫جعل‬‫وكذلك‬‫املقرتحة‬‫الثانية‬‫الربملان‬ ‫م�سودة‬ ‫وتن�ص‬ .‫الطرفني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ً‫ا‬��‫ن‬‫�واز‬�‫ت‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫وفاق‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫للوزراء‬‫رئي�س‬‫يتوىل‬‫أن‬�‫و‬ ً‫ا‬‫عام‬‫ت�ستمر‬‫وطني‬ ‫تق�ضي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ .‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ان‬�‫ب‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�برق‬‫ط‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫�ودة‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫يتكون‬ ‫بينما‬ ‫الت�شريعية‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫من‬ 90 ‫منهم‬ ً‫ا‬‫ع�ضو‬ 120 .‫طرابل�س‬‫يف‬‫العام‬ ‫التهرب‬ ‫تزايد‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للبنك‬ ‫جديد‬ ‫تقرير‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�واردات‬����‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اجلمركية‬ ‫�وم‬�‫س‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫بعالقات‬ ‫تتمتع‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ال�شركات‬ ‫قبل‬ ‫وب�سبب‬ ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫هذه‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫�واردات‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬� ‫بيانات‬ ‫يف‬ ‫التالعب‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بعالقات‬ ‫املرتبطة‬ ‫ال�شركات‬ ‫مليار‬ 1.2 ‫بلغت‬ ‫جمركية‬ ‫ر�سوم‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫التهرب‬ ‫إىل‬� 2002 ‫�ن‬��‫م‬ ‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ل‬����‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫دوالر‬ .2009 ‫بني‬ ‫باملقارنة‬ ‫جمركية‬ ‫فجوات‬ ‫التقرير‬ ‫ور�صد‬ ‫لتون�س‬‫التجاريني‬‫ال�شركاء‬‫لدى‬‫ال�صادرات‬‫بيانات‬ ‫اجلمارك‬ ‫قوائم‬ ‫يف‬ ‫املذكورة‬ ‫الواردات‬ ‫قيمة‬ ‫مبينا‬ .‫التون�سية‬ ‫ال�شركات‬ ‫�واردات‬��‫ل‬ ‫املعلنة‬ ‫القيمة‬ ‫أن‬� ‫أعلن‬�‫و‬ ‫ال�شركات‬ ‫�ن‬�‫ع‬ % 18 ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بن‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ 21% ‫املعلنة‬ ‫الواردات‬ ‫كميات‬ ‫زيادة‬ ‫مع‬ ،‫العادية‬ ‫أقل‬� ‫املذكور‬ ‫الوحدة‬ ‫�سعر‬ ‫لكن‬ ،‫ال�شركات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ .‫املتو�سط‬ ‫يف‬ % 4.8 ‫بن�سبة‬ ‫لر�سوم‬ ‫اخلا�ضعة‬ ‫امل�ستوردة‬ ‫لل�سلع‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫أقل‬� ‫كانت‬ ‫امل�سجلة‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫مرتفعة‬ ‫جمركية‬ ‫البيانات‬ ‫تزييف‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ،% 8.1 ‫بن�سبة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ب‬ ‫تتمتع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شركات‬ ‫�اح‬��‫ت‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 217 ‫بلغت‬ ‫�ضرائب‬ ‫من‬ ‫التهرب‬ .‫وحده‬ 2009 ‫عام‬ ‫مديرة‬ ،‫�وراي‬��‫م‬ ‫إيلني‬� ‫قالت‬ ‫ال�صدد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫التقرير‬‫هذا‬‫"يك�شف‬‫تون�س‬‫يف‬‫الدويل‬‫البنك‬‫مكتب‬ ‫اجلمركي‬‫التهرب‬‫عن‬‫الناجمة‬‫االقت�صادية‬‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫خ�سائر‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تكبد‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ .‫الدوالرات‬ ‫مبليارات‬ ‫البنك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ف‬�‫ك‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�داد‬����‫ع‬‫إ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�دويل‬���‫ل‬‫ا‬ ‫املزيد‬ ‫إ�ضفاء‬�‫و‬ ‫�راءات‬���‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتب�سيط‬ ،‫اجلمركية‬ ‫يزيد‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫وكالهما‬ ،‫عليها‬ ‫ال�شفافية‬ ‫من‬ ‫أمام‬� ‫الفر�ص‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫�سوى‬ ‫يرتك‬ ‫وال‬ ‫ال�صادرات‬ ".‫اجلمركي‬ ‫التهرب‬ ‫املالية‬ ‫تتكبدها‬ ‫التي‬ ‫اخل�سائر‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫وبا‬ ‫على‬ ‫اجلمركية‬ ‫الر�سوم‬ ‫من‬ ‫التهرب‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫العامة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫املناف�سة‬ ‫تقوي�ض‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫أدى‬� ‫�واردات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫ال�شركات‬ ‫منحت‬ ‫فقد‬ .‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫تكاف‬ ‫غياب‬ ‫على‬ ‫م�ستحقة‬ ‫غري‬ ‫ميزة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بعالقات‬ ‫تتمتع‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫زيادة‬ ‫إىل‬� ‫ت�ستند‬ ‫ال‬ ‫العادية‬ ‫ال�شركات‬ ‫انعدام‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫كما‬ .‫�اءة‬�‫ف‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التميز‬ ‫أو‬� ‫من‬ ‫املقربة‬ ‫والدوائر‬ ،‫أثرياء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ب�سماحها‬ ‫امل�ساواة‬ ‫ر�سوم‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�اح‬�‫ب‬‫أر‬� ‫بجني‬ ‫ال�سلطة‬ .‫الواردات‬ ‫على‬ ‫أقل‬� ‫جمركية‬ ‫تندد‬‫الئكية‬‫ومجعيات‬‫العسكرية‬‫الثكنات‬‫يف‬‫مساجد‬ ‫التعيينات‬ ‫ألة‬�‫وم�س‬ ‫بالبالد‬ ‫العام‬ ‫االجتماعي‬ ‫الو�ضع‬ ‫كان‬ ‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫العليا‬ ‫واملنا�صب‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجتماع‬ ‫له‬ ‫تطرق‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬� ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابات‬ ‫بع�ض‬ ‫وعمل‬ ‫برئي�س‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫ممثلي‬‫جمع‬‫والذي‬ ‫بالق�صبة‬‫االربعاء‬ ‫ال�صعب‬ ‫واملايل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ .‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫كيفية‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حمور‬ ‫كان‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اجتماعية‬ ‫هدنة‬ ‫واقرار‬ ‫احلايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫�دوا‬�‫ك‬‫أ‬� ‫االربعة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫اال‬ ‫ممثلي‬ ‫أن‬� ‫لالنباء‬ ‫ار�ساء‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫االجتماعي‬ ‫باحلوار‬ ‫الدفع‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫االجور‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫جتميد‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعنيه‬ ‫مبا‬ ‫اجتماعية‬ ‫هدنة‬ ‫النمو‬ ‫ن�سق‬ ‫تطور‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫اال�ضرابات‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫والتخفيف‬ ‫االحزاب‬ ‫ممثلي‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫اقت�صادية‬ ‫انتعا�شة‬ ‫وحتقيق‬ ‫غالء‬‫جراء‬‫املواطنني‬ ‫على‬‫املنجرة‬‫أثريات‬�‫للت‬‫تفهمهم‬‫عن‬‫عربوا‬ .‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫و�صعوبة‬ ‫املعي�شة‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫املتحدث‬ ‫وبني‬ ‫العليا‬ ‫املنا�صب‬ ‫يف‬ ‫التعيينات‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫يف‬ ‫خا�ض‬ ‫االجتماع‬ ‫أن‬� ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابات‬ ‫بع�ض‬ ‫عمل‬ ‫اىل‬ ‫تطرق‬ ‫كما‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫واالدار‬ ‫يف‬ ‫فيها‬ ‫النظر‬ ‫وامكانية‬ ‫وجه‬ ‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫بدورها‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫التي‬ .‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أقرب‬� ‫عملها‬ ‫آليات‬� ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫التن�سيقية‬ ‫قدمت‬ ‫كما‬ ،‫احلكومي‬ ‫إ�سناد‬‫ل‬‫ل‬ ‫جلنة‬ :‫وهي‬ ‫أحدثتها‬� ‫التي‬ ‫الثالث‬ ‫واللجان‬ .‫وجهوية‬ ‫حملية‬ ‫حوكمة‬ ‫وجلنة‬ ‫الربملاين‬ ‫للعمل‬ ‫وجلنة‬ ‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫تطرق‬ ‫حول‬ ‫ترويجه‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫كليا‬ ‫ح�سن‬ ‫ونفى‬ ‫التن�سيقية‬ ‫إن‬� ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ‫احلكومي‬ ‫التحوير‬ ‫ألة‬�‫مل�س‬ ‫يف‬ ‫املو�ضوع‬ ‫لهذا‬ ‫البتة‬ ‫تتطرق‬ ‫مل‬ ‫احلاكمة‬ ‫االحزاب‬ ‫من‬ ‫ؤلفة‬�‫امل‬ .‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫مطلقا‬ ‫االمر‬ ‫تعر�ض‬ ‫مل‬ ‫كما‬ ‫اجتماعاتها‬ ‫الرميلي‬ ‫وبوجمعة‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وح�ضر‬ ‫البحريي‬‫ونورالدين‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫عن‬‫عمران‬‫بن‬‫والفا�ضل‬ ‫وحم�سن‬ ‫الرياحي‬ ‫و�سليم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫ور�ضا‬ ‫حزب‬‫عن‬‫الرحمان‬‫عبد‬‫وفوزي‬‫احلر‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫عن‬‫ح�سن‬ .‫تون�س‬ ‫أفاق‬� ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫الو�سالتي‬ ‫بلح�سن‬ ‫الوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫أكد‬� ‫معتربا‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حد‬‫إىل‬�‫لتهديد‬‫وجود‬‫وال‬‫أمنيا‬�‫و‬‫ع�سكريا‬‫ؤمنة‬�‫م‬‫الليبية‬‫التون�سية‬‫احلدود‬ ‫أن‬�‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقيا‬� .‫وارد‬ ‫غري‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫املتنازعة‬ ‫الليبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫املعارك‬ ‫امتداد‬ ‫خطر‬ ‫أن‬� ‫مبناطق‬ ‫متحركة‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫ودور‬ ‫ثابتة‬ ‫برية‬ ‫مراقبة‬ ‫منظومة‬ ‫تركيز‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الو�سالتي‬ ‫بلح�سن‬ ‫أعلن‬�‫و‬ ‫وال�شريط‬ ‫اجلوى‬ ‫املجال‬ ‫ملراقبة‬ ‫م�ستمرة‬ ‫جوية‬ ‫بطلعات‬ ‫والقيام‬ ‫البحرية‬ ‫الدوريات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫خمتلفة‬ .‫وال�ساحلي‬ ‫احلدودي‬ ‫احلدود‬ ‫يطال‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫جديدا‬ ‫منعرجا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫ي�شهد‬ ‫أن‬� ‫توقعت‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫وكانت‬ .‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫م�صادر‬ ‫نفته‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املعارك‬ ‫تطور‬ ‫بحكم‬ ‫التون�سية‬ ‫يف‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫�ضد‬ ‫أطباء‬� ‫حركة‬ ‫دعت‬ ‫الداخلية‬‫القوانني‬‫مراجعة‬‫إىل‬�‫أم�س‬�‫لها‬‫بالغ‬ ‫التون�سية‬ ‫كاخلطوط‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫من‬ ‫يكفله‬ ‫وما‬ ‫الثورة‬ ‫د�ستور‬ ‫مع‬ ‫لتتوافق‬ ‫أن‬� ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫على‬ ‫�ددة‬�‫ش‬�����‫م‬ ،‫�س‬��‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫ال�شركة‬ ‫يف‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫جلنة‬ ‫ترتاجع‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫احلجاب‬ ‫مبنع‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرارها‬ ‫عن‬ ‫ورغم‬ ‫التي‬ ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مثال‬ ‫�سارعت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ‫�ع‬�‫م‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫متثله‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بعد‬ ‫�صفوفها‬ ‫يف‬ ‫احلجاب‬ ‫إرتداء‬�‫ب‬ ‫بال�سماح‬ ،‫الداخلي‬ ‫نظامها‬ ‫تعديل‬ ‫حتى‬ ‫قبل‬ ‫الثورة‬ .‫امل�صدر‬ ‫ذات‬ ‫وفق‬ ‫حركة‬ ‫�برت‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ،‫�ر‬���‫خ‬‫آ‬� ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫ويف‬ ‫املحالت‬ ‫�لاق‬‫غ‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫الدكتاتورية‬ ‫�ضد‬ ‫أطباء‬� ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫للمفطرين‬ ‫خدمات‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫حريات‬ ‫من‬ ‫يكفله‬ ‫وما‬ ‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫تعدي‬ ‫هم‬ ‫منهم‬ ‫الكثريين‬ ‫أن‬� ً‫ة‬‫وخا�ص‬ ‫�شخ�صية‬ .‫ال�صوم‬ ‫من‬ ‫واملعفيني‬ ‫واملر�ضى‬ ‫العجز‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫مراجعة‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫إىل‬� ‫احلركة‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫ود‬ ‫الذي‬‫احلرية‬‫هام�ش‬‫على‬‫واحلفاظ‬‫القرارات‬ .‫الد�ستور‬ ‫يكفله‬ ‫الثكنات‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫لل�صالة‬ ‫بيوت‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬� ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫�ار‬��‫ث‬‫أ‬� ‫ي�سمون‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫املا�ضيني‬ ‫اليومني‬ ‫خالل‬ ‫جدال‬ ‫الع�سكرية‬ ‫بوزارة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫�ده‬�‫ك‬‫أ‬� ‫اخلرب‬ ."‫وعلمانيني‬ ‫"الئكيني‬ ‫انف�سهم‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� "‫خرب‬ ‫آخر‬�" ‫للزميلة‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫الو�سالتي‬ ‫بلح�سن‬ ‫الدفاع‬ ‫ابعاد‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�صالة‬ ‫بيوت‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬ .‫املوجه‬‫الديني‬‫باخلطاب‬‫أثر‬�‫والت‬‫اال�ستقطاب‬‫خطر‬‫عن‬‫الع�سكريني‬ ‫الزعيم‬‫الزغيدي‬‫�صالح‬‫قال‬‫حيث‬‫تتواىل‬‫الفعل‬‫ردود‬‫أت‬�‫بد‬‫وب�سرعة‬ ‫الثكنات‬ ‫�صلب‬ ‫وتعميمها‬ ‫�صالة‬ ‫بيوت‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫املعروف‬ ‫الي�ساري‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫قرار‬ ‫وهو‬ ‫الدولة‬ ‫تخريب‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ”‫الع�سكرية‬ .‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫أركان‬� ّ‫م‬‫أه‬� ‫من‬ ‫هو‬”‫املدنية‬ ‫“الدولة‬ ‫بالتحرك‬ ‫اجلمعيات‬ ‫�سالمة‬ ‫بن‬ ‫رجاء‬ ‫اجلامعية‬ ‫طالبت‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫وو�صل‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫اتخذته‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫لرف�ض‬ ‫ب�سرعة‬ ‫القرون‬ ‫فقه‬ ‫من‬ ‫وتخلي�صه‬ ‫إ�صالحه‬� ‫بعد‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫مل‬ ‫دين‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ :‫القول‬ ‫إىل‬� .‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫احلياة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫يف‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فمن‬ ‫ولذلك‬ ،‫الو�سطى‬ ‫ما‬ ‫كنات‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫معه‬ ‫�سيحمل‬ ‫غريها‬ ‫أو‬� ‫الزيتونة‬ ‫م�شايخ‬ ‫من‬ ‫�شيخ‬ ّ‫أي‬� . ّ‫اجلمهوري‬‫ظام‬ّ‫ن‬‫وال‬‫اجلي�ش‬‫حياد‬‫يناق�ض‬ ‫م�ساجد‬ ‫تخ�صي�ص‬ :‫فقال‬ ‫براهم‬ ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫واملفكر‬ ‫الباحث‬ ‫اما‬ ‫واخلطاب‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫من‬ ‫اجلنود‬ ‫حلماية‬ ‫طريقة‬ ‫أف�ضل‬� ‫كنات‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫داخل‬ .‫اال�ستالبي‬‫أو‬�‫التحري�ضي‬‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫بخطاب‬ ‫ال�صالة‬ ‫فري�ضة‬ ‫ّون‬‫د‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫الذين‬ ‫اجلنود‬ ‫أطري‬�‫ت‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ُجيب‬‫ي‬‫و‬‫ّة‬‫ي‬‫والتعبو‬‫ّة‬‫ي‬‫واملعرف‬‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬‫اجلنود‬‫حاجات‬‫مع‬‫يتالءم‬ ّ‫ديني‬ ‫حياتهم‬ ‫يف‬ ‫اجلنود‬ ‫تعرت�ض‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والدين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوجود‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫اخلطاب‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫خطر‬ ‫يواجه‬ ‫الذي‬ ‫للجي�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬� ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫وا‬‫اجلنود‬‫ت�سم‬‫التي‬‫م‬ّ‫املنظ‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫جلماعات‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫املتط‬‫ّيني‬‫د‬‫ال‬ ‫أويل‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫فقهي‬ ‫ديني‬ ‫بخطاب‬ ‫دماءهم‬ ّ‫وت�ستحل‬ ‫بالطواغيت‬ .‫ة‬ّ‫ن‬‫وال�س‬‫آن‬�‫القر‬‫لن�صو�ص‬‫ه‬ّ‫ُ�شو‬‫م‬ ّ‫حتريفي‬ ‫هذا‬ ‫التخاذ‬ ‫يدفع‬ ‫خطري‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫بو�شو�شة‬ ‫ثكنة‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ّ‫ولعل‬ ‫اجلنود‬ ‫أطري‬�‫بت‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫البعد‬ ‫ذي‬ ‫العقالين‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫فيها‬ ‫الة‬ ّ‫بال�ص‬ ‫اجلنود‬ ‫�زام‬�‫ل‬‫إ‬� ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫�شرط‬ ،‫وتوعيتهم‬ .‫ّة‬‫ي‬‫طوع‬‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫�ص‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ر�سم‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬� ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ :‫قائال‬ ‫براهمي‬ ‫ويختم‬ ‫حاجاتها‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫يتوافق‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫ط‬‫أ‬���‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�را‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫�ت‬�‫حت‬ ‫الة‬ ّ‫لل�ص‬ ‫مكانا‬ ‫االخرتاقات‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫وحلماية‬ ‫فيها‬ ‫العاملني‬ ‫�روف‬�‫ظ‬‫و‬ .‫ّقة‬‫ي‬‫�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫�سكرت‬‫نزعة‬‫دون‬،‫العقائدي‬‫والت�شوي�ش‬‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫االسالم‬‫فوبيا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حيادية‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫يعتمدون‬ ‫طبعا‬ ‫الراف�ضون‬ ‫الد�ستور‬ ‫فال‬ ‫احلقيقة‬ ‫لعنق‬ ّ‫يل‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫الف�صول‬ ‫بع�ض‬ ‫وعلى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وكل‬ ‫الدولة‬ ‫دين‬ ‫هو‬ ‫فالدين‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حياد‬ ‫وال‬ ‫ذلك‬ ‫مينع‬ ‫الدين‬ ‫ؤون‬���‫ش‬��� ‫ترعى‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫وا‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫بل‬ ،‫ا�شرافها‬ ‫حتت‬ ‫ان‬ ‫فيجب‬ ‫احلياد‬ ‫اما‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫لل�صالة‬ ‫مكانا‬ ‫توفر‬ ‫ان‬ ‫ال�شعائر‬ ‫ممار�سة‬ ‫عن‬ ‫ولي�س‬ ‫والفكرية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الوالءات‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ .‫الدينية‬ ‫لل�صالة‬ ‫بيوت‬ ‫جمرد‬ ‫راف�ضني‬ ‫عاليا‬ ‫اليوم‬ ‫�صوتهم‬ ‫رفعوا‬ ‫الذين‬ ‫اما‬ ‫فهم‬ ،‫والت�شدد‬ ‫التطرف‬ ‫براثن‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫من‬ ‫جنودنا‬ ‫حتمي‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ك�شعائر‬ ‫الدين‬ ‫بني‬ ‫يفرقون‬ ‫ال‬ ،‫اال�سالم‬ ‫فوبيا‬ ‫عقدة‬ ‫أ�سريي‬� ‫مازالوا‬ ‫من‬ ‫واردة‬ ‫متطرفة‬ ‫اجتهادات‬ ‫وبني‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫جتمع‬ ‫ومعتقدات‬ .‫�شبابنا‬‫لدى‬‫وروحيا‬‫ثقافيا‬‫فراغا‬‫ووجدت‬‫اخلارج‬ ‫�صعيد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫حكيم‬ ‫قرار‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫قرار‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حيادية‬ ‫ومع‬ ‫الدولة‬ ‫مدنية‬ ‫ومع‬ ‫الد�ستور‬ ‫مع‬ ‫متنا�سق‬ ‫وهو‬ ‫قرار‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫الغبار‬ ‫يثريون‬ ‫الله‬ ‫�ساحمهم‬ ‫البع�ض‬ ‫ولكن‬ ‫الع�سكرية‬ ‫حماولني‬ ‫الفكري‬ ‫والتكل�س‬ ‫باجلمود‬ ‫متم�سكني‬ ‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ‫دين‬ ‫يهم‬ ‫التون�سيني‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ج‬‫ال‬ ‫خمالفة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫وان‬ ‫حتى‬ ‫نظرهم‬ ‫وجهة‬ ‫فر�ض‬ .‫ود�ستورهم‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫احلدود‬‫عىل‬‫ثابتة‬‫ية‬ّ‫بر‬‫مراقبة‬‫منظومة‬‫تركيز‬‫تعلن‬‫الدفاع‬‫وزارة‬ ‫الصيد‬‫احلبيب‬‫مع‬‫يبحث‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬ ‫األجور‬‫يف‬‫الزيادة‬‫وجتميد‬‫اجتامعية‬‫هدنة‬ ‫أطباء‬‫حركة‬ ‫تدعو‬‫الدكتاتورية‬‫ضد‬ ‫إىل‬‫التونسية‬‫اخلطوط‬ ‫بالدستور‬‫االلتزام‬ ‫دوالر‬‫مليار‬1.2‫تونس‬‫د‬ّ‫كب‬‫الرضائب‬‫من‬‫املتنفذين‬‫هترب‬:‫الدويل‬‫البنك‬ ‫أعامل‬‫رجال‬‫وفد‬ ‫يؤدي‬‫وإعالميني‬ ‫مرصاتة‬‫إىل‬‫زيارة‬ 8‫و‬‫أعمال‬�‫رجال‬8‫من‬‫متكون‬‫تون�سي‬‫وفد‬‫أ‬�‫بد‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫جراية‬ ‫�شفيق‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫إعالميني‬� ‫إعالميني‬� ‫مع‬ ‫للتباحث‬ ‫م�صراتة‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫ليبيا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫ليبيني‬ ‫�ين‬‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫م‬‫و‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫مدير‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫وتون�س‬ ‫أنباء‬� ‫ـ"وكالة‬‫ل‬ ‫مب�صراتة‬ ‫البلدي‬ ‫باملجل�س‬ ‫املحلي‬ ‫ولقاءات‬ ‫جل�سات‬ ‫�ستتخللها‬ ‫الزيارة‬ ‫أن‬� "‫الت�ضامن‬ ‫إعالميني‬�‫و‬ ‫م�صراتة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وار‬�‫ح‬ ‫�سبل‬ ‫يف‬ ‫للبحث‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�وف‬�‫ي‬��‫ض‬���‫و‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫ت�شنه‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للت�شويه‬ ‫الت�صدي‬ .‫الليبية‬‫املدن‬‫على‬‫التون�سية‬ ‫الصخريات‬‫يف‬‫الليبي‬‫احلوار‬‫من‬‫جديدة‬‫جولة‬
  • 4.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬62015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ :‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫وطنية‬ ‫خالل‬ ‫منرب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�وزاري‬���‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�رر‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تناولته‬ ‫كما‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القيادية‬ ‫عن‬ ‫�صدر‬ ‫الت�صريحات‬ ‫تلك‬ ‫آخر‬� .‫رف�ضا‬ ‫أو‬� ‫له‬ ‫طلبا‬ ‫البارزة‬ ‫حتوير‬ ‫إجراء‬� ‫�ضرورة‬ ‫أكدت‬� ‫التي‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وت�شري‬ .‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ ‫عمل‬ ‫أداء‬� ‫لتح�سني‬ ‫كبري‬ ‫وزاري‬ ‫الوزراء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أداء‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫خا�صة‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫املعطيات‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تغيريهم‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫تواجههم‬ ‫التي‬ ‫ال�صعبة‬ ‫وامللفات‬ .‫القادمة‬ ‫واإلقرار‬‫النفي‬‫بني‬ ‫�ضرورة‬ ‫عن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القيادات‬ ‫عديد‬ ‫فيه‬ ‫حتدثت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫للتن�سيقية؛‬ ‫املكونة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫النفي‬ ‫�صدر‬ ،‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫إجراء‬� ‫�ضرورة‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫إن‬�‫و‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ح�سن‬ ‫فمح�سن‬ ‫الوزاري‬‫التحوير‬‫ألة‬�‫م�س‬ ّ‫أن‬�‫أو�ضح‬�‫املقابل‬‫يف‬‫أنه‬�‫إال‬�،‫الوزاري‬‫التحوير‬ ‫ما‬‫إذا‬�‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫إىل‬�‫موكول‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫و‬،‫التن�سيقية‬‫�صلب‬‫تطرح‬‫مل‬ ‫مقرتحاته‬‫على‬‫منفتحة‬‫التن�سيقية‬‫أن‬�‫و‬،‫وزير‬‫أي‬�‫أداء‬�‫يف‬‫خلل‬‫أي‬�‫الحظ‬ ‫أي‬� ‫ي�صلها‬ ‫مل‬ ‫التن�سيقية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ،‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ّ‫أي‬� ‫تلم�س‬ ‫مل‬ ‫بل‬ ،‫فيه‬ ‫أيها‬�‫ر‬ ‫إبداء‬‫ل‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫عن‬ ‫مقرتح‬ .‫وقوعه‬‫إمكانية‬�‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬ ‫نفى‬ ‫كما‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫هياكل‬ ‫داخل‬ ‫وزاري‬ ‫حتوير‬ ‫أي‬� ‫بخ�صو�ص‬ ‫تباحث‬ ‫وجود‬ ‫ريا�ض‬‫أو�ضح‬�‫و‬.‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫ل‬‫الت�شاور‬‫تن�سيقية‬‫أو‬�‫احلزب‬ ‫حاليا؛‬ ‫منطقي‬ ‫غري‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫حزب‬ ‫عن‬ ‫ؤخر‬�‫امل‬ ‫فرتة‬ ‫وهي‬ ،‫أ�شهر‬� ‫خم�سة‬ ‫إال‬� ‫ّها‬‫م‬‫ملها‬ ‫توليها‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫مل‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫أمينها‬� ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أما‬� .‫عليها‬ ‫أو‬� ‫لها‬ ‫للحكم‬ ‫ق�صرية‬ ‫غري‬ ‫�وزاري‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫فقد‬ ‫ـ‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫ا�ستقرارها‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للبالد‬ ‫مفيد‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيقية‬ ‫�صلب‬ ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫حديث‬ ‫هنالك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نافيا‬ .‫وزاري‬‫حتوير‬‫أي‬�‫عن‬‫احلاكمة‬ ‫للجدل‬‫مثرية‬‫وزارات‬ ،‫أدائها‬�‫و‬‫الوزارات‬‫من‬‫عدد‬‫إىل‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫املدة‬‫يف‬‫النقد‬‫�سهام‬‫توجهت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بحزب‬ ‫و�صل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫يوم‬ 100 ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫من‬‫العديد‬‫تناولت‬‫حني‬‫يف‬،‫اخلارجية‬‫وزير‬‫با�ستقالة‬‫املطالبة‬‫إىل‬�‫مثال‬ .‫الكارثي‬‫أداء‬‫ل‬‫با‬‫�سمته‬‫ما‬‫عن‬‫الوزراء‬‫من‬‫عدد‬‫ؤولية‬�‫م�س‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬ ،‫املواطنني‬ ‫م�صالح‬ ‫وتعطلت‬ ،‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكاثرت‬ ‫النقل‬ ‫وزارة‬ ‫ففي‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫احلوادث‬ ‫وتعددت‬ ،‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ف�ضائح‬ ‫وكرثت‬ ‫القطار‬ ‫حلادث‬ ‫أبه‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫بل‬ "‫الع�سل‬ ‫يف‬ ‫"نائم‬ ‫والوزير‬ ،‫احلديدية‬ ‫ال�سكك‬ ‫يف‬ ‫واحتفل‬ ،‫اجلرحى‬ ‫وع�شرات‬ ‫�ضحية‬ 18 ‫ح�صد‬ ‫الذي‬ ‫الفح�ص‬ ‫يف‬ ‫يبد‬‫مل‬‫أنه‬�‫كما‬،‫تون�س‬‫نداء‬‫أ�سي�س‬�‫لت‬‫الثالثة‬‫بالذكرى‬‫احلادث‬‫يوم‬‫م�ساء‬ ‫م�شاكلها‬‫ا�ستفحلت‬‫التي‬‫اجلوية‬‫الوطنية‬‫الناقلة‬‫م�شاكل‬‫حلل‬‫حترك‬‫أي‬� ‫توترا‬ ‫داخلها‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوترت‬ ‫مفزع‬ ‫ب�شكل‬ ‫مديونيتها‬ ‫وت�ضخمت‬ ‫التي‬ ‫املفتوحة‬ ‫ال�سماوات‬ ‫اتفاقية‬ ‫تفعيل‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫م�ستقبلها‬ ‫يهدد‬ ‫وزيرة‬ ‫أما‬� .. ‫باال�ضمحالل‬ ‫ناجحة‬ ‫غري‬ ‫طريان‬ ‫�شركة‬ ‫أي‬� ‫على‬ ‫�ستحكم‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باردو‬ ‫عملية‬ ‫تبعات‬ ‫لرد‬ ‫طريقة‬ ‫أي‬� ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫ال�سياحة‬ ‫عمالق‬ ‫علم‬ ‫برتكيز‬ ‫إال‬� ،‫ال�سياحة‬ ‫وهو‬ ،‫اقت�صادنا‬ ‫يف‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫على‬ ‫دا�ست‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫هيبته‬ ‫�ضاعت‬ ،‫ال�صحراء‬ ‫أعماق‬� ‫يف‬ ‫اجلمل‬ ‫عنق‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫هو‬ ‫وها‬ .‫ممزق‬ ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫ومزقته‬ ‫الرياح‬ ‫به‬ ‫عبثت‬ ‫ثم‬ ،‫�دام‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫أربعة‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ..‫�يرا‬‫ب‬��‫ك‬ ‫تراجعا‬ ‫ي�شهد‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫إىل‬� ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫احلكومة‬ ‫تكوين‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫اندلعت‬ ‫كما‬ .‫ال�سنة‬ ‫لهذه‬ ‫التكميلي‬ ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫وزارته‬ ‫وعجزت‬ ،"‫البرتول‬ ‫"وينو‬ ‫م�شكلة‬ ‫احلايل‬ ‫واملناجم‬ ‫تراجعت‬ ‫كما‬ .‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫حقيقة‬ ‫ّنوا‬‫ي‬‫ليتب‬ ‫للمواطنني‬ ‫ال�شايف‬ ‫اجلواب‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫التون�سية‬ ‫الفالحة‬ ‫وجه‬ ‫يتغري‬ ‫ومل‬ ‫الفالحية‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫من‬‫أكرث‬�‫بالدنا‬‫حتتاجها‬‫فالحية‬‫نه�ضة‬‫انطالق‬‫بقرب‬‫يب�شر‬‫ما‬‫يتوفر‬‫مل‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫بطالة‬ ‫والمت�صا�ص‬ ‫غذائي‬ ‫أمن‬‫ل‬ ‫أ�سي�س‬�‫للت‬ ‫م�ضى‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫وبقيت‬ .‫آمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالذ‬ ‫الفالحة‬ ‫يف‬ ‫جتد‬ ‫قد‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫إ�صالح‬� ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫واملحاكمني‬ ‫الق�ضاة‬ "‫"تناحر‬ ‫أمام‬� ‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتوفة‬ ‫تالميذ‬‫كل‬‫ينجح‬‫تون�س‬‫تاريخ‬‫يف‬‫مرة‬‫أول‬‫ل‬‫و‬،‫جمل�سه‬‫وتكوين‬‫الق�ضاء‬ ‫ظهر‬ ‫فقد‬ ‫املعلمني؛‬ ‫إ�ضراب‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫امتحانات‬ ‫إجراء‬� ‫بال‬ ‫االبتدائي‬ ‫إ�ضرابا‬�‫هناك‬‫كان‬‫إن‬�‫يعلم‬‫ال‬‫أنه‬�‫أعلن‬�‫و‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫يف‬‫الرتبية‬‫وزير‬ .‫أكرث‬�‫ف‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رت‬�‫ت‬‫وو‬ ‫النقابات‬ ‫غ�ضب‬ ‫�ارت‬��‫ث‬‫أ‬� ‫لغة‬ ‫يف‬ ،‫ال‬ ‫أم‬� ،‫دبلوما�سية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫أوقعت‬�‫ف‬ ،‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫أما‬� ‫بالدنا‬ ‫حاجة‬ ‫رغم‬ ‫اجلزائر‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫مع‬ ‫معلنة‬ ‫غري‬ ‫بقطيعة‬ ‫وختمتها‬ ،‫لتون�س‬‫مهم‬‫ا�سرتاتيجي‬‫عمق‬‫من‬‫يوفره‬‫ملا‬‫اجلار‬‫البلد‬‫هذا‬‫إىل‬�‫املا�سة‬ ‫عالقتنا‬ ‫أزمت‬�‫ت‬ ‫كما‬ ،‫و�سيا�سيا‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫وثيق‬ ‫تعاون‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫لنا‬ ‫وملا‬ ‫إعالن‬� ‫من‬ ‫تبعه‬ ‫وما‬ ‫القليب‬ ‫وليد‬ ‫الليبي‬ ‫إيقاف‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫ليبيا‬ ‫مع‬ ‫ولي�س‬‫امل�شكل‬‫أ�صل‬�‫هي‬‫أنها‬�‫وك‬،‫طرابل�س‬‫يف‬‫التون�سية‬‫القن�صلية‬‫لغلق‬ ‫لتون�س‬ ‫اخلري‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬� ‫أطراف‬� ‫حل�ساب‬ ‫القليب‬ ‫إيقاف‬� ‫قرروا‬ ‫من‬ ‫ووجد‬ .‫فيها‬ ‫التورط‬ ‫إىل‬� ‫بالدنا‬ ّ‫ر‬‫وج‬ ‫أزمتها‬� ‫أبيد‬�‫ت‬ ‫وتريد‬ ،‫لليبيا‬ ‫وال‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫قن�صلية‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أ�صال‬� ‫التون�سي‬ ‫الرتاب‬ ‫يف‬ ‫قا�صدها‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫إليها‬� ‫احلاجة‬ ‫ما‬ ‫ندري‬ ‫وال‬ ‫ليبيا؟‬‫يف‬‫ولي�س‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ً‫ا‬‫ر�ض‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أداء‬� ‫يلق‬ ‫مل‬ ‫كذلك‬ ‫نلحظ‬ ‫مل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الديني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫واملهتمني‬ ‫واجلمعيات‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووزير‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫وكذلك‬ ،‫مثال‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫كبرية‬ ‫انتقادات‬ ،‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫حموريا‬ ‫ؤاال‬�‫�س‬ ‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وغريهم‬ ‫التجارة‬ ‫�سي�شمل؟‬‫ومن‬‫وزاري؟‬‫حتوير‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫البالد‬‫هل‬ ‫سياسية؟‬‫ورقة‬‫أم‬‫اقتصادية‬‫رضورة‬ ‫التون�سيني‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابة‬ ‫اتفقت‬ ‫بجملة‬‫ال�صحفيني‬‫متتيع‬‫على‬‫للنزل‬‫التون�سية‬‫واجلامعة‬ ‫التون�سية‬ ‫النزل‬ ‫توفرها‬ ‫التي‬ ‫واخلدمات‬ ‫االمتيازات‬ ‫من‬ .‫بالبالد‬‫يف‬‫ال�سياحية‬‫املناطق‬‫من‬‫بعدد‬ :‫يف‬‫اجلانبني‬‫بني‬‫االتفاق‬‫ويتمثل‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�ر‬�‫خ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ين‬‫ك‬��‫مت‬ ‫يف‬ ‫(املذكورة‬ ‫النزل‬ ‫يف‬ ‫تخفي�ض‬ ‫ن�سب‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ .‫باملائة‬‫خم�سني‬‫من‬‫ابتداء‬)‫امللحق‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�سياحية‬ ‫مناطق‬ ‫�ست‬ ‫على‬ ‫النزل‬ ‫تتوزع‬ ،‫بنزرت‬ ،‫قمرت‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ :‫وهي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أجناء‬� ،‫القنطاوي‬ ‫�سو�سة‬ ،‫احلمامات‬ ‫يا�سمني‬ ،‫احلمامات‬ ‫نابل‬ .‫وجربة‬‫�صفاق�س‬،‫املن�ستري‬،‫املهدية‬ .‫جنوم‬5‫و‬4‫و‬3‫فئات‬‫إىل‬�‫النزل‬‫تنق�سم‬ ‫التونسية‬‫النزل‬‫يف‬‫االمتيازات‬‫من‬‫بجملة‬‫الصحفيني‬‫متتيع‬ ُ‫ومناقب‬ "‫"األطالل‬ ‫والرجال‬‫النساء‬ ‫أو....الرموز‬ ‫الطريق‬‫وعالمات‬ ً‫ة‬‫منار‬‫وتتخذها‬‫بها‬‫أ�سى‬�‫تت‬"‫رموزا‬"‫حتتاج‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫املجتمعات‬‫كل‬ َ‫اال�ستئنا�س‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫معها‬ ‫والتماهي‬ ‫متثلها‬ ‫وحتاول‬ ‫إليها‬� ‫تعود‬ . ‫الهزمية‬ ‫و‬ ‫ال�ضعف‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ٍ‫ئ‬َ‫ك‬‫ومت‬ ‫ح�ضاري‬ ‫كر�صيد‬ ‫بها‬ ‫أموات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ "‫الرمز‬ ‫"ال�شخ�صية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ .‫واالنتماء‬ ‫باالعتزاز‬ ‫ال�شعور‬ ‫و‬ ‫احل�ضاري‬ ‫الفعل‬ ُ‫ع‬ْ‫ب‬‫ن‬ ‫هي‬ ‫أهم‬� ‫وهي‬ ‫ع�سكرية‬ ‫أو‬� ‫ثقافية‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سية‬ ‫أو‬� ً‫ة‬‫علمي‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫هذه‬ .‫أمم‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫لتاريخ‬ ‫ال�صانعة‬ ‫الرموز‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫احل�ضارات‬ ‫أعمدة‬� ‫إذا‬�‫و‬.‫لها‬‫م�ستقبل‬‫وال‬‫انتماء‬‫وال‬‫تاريخ‬‫ال‬‫لها‬‫رموز‬‫ال‬‫التي‬‫واملجتمعات‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الكربى‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صنع‬ ‫التي‬ ‫هي‬ "‫الكربى‬ ‫"الرموز‬ ‫كانت‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ "‫"الرموز‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تظل‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ "‫"الرموز‬ ‫�رز‬�‫ف‬��ُ‫ت‬ ‫أي�ضا‬� ‫ومفا�صلها‬ ‫ُها‬‫ع‬‫مناب‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ل‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫اجلماعية‬ ‫والذاكرة‬ ‫الوجدان‬ ‫أو‬� ‫انحرفت‬ ‫أو‬� ‫�ت‬�‫غ‬‫زا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫حتى‬ ُ‫ة‬‫احل�ضاري‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫وعالما‬ ُ‫ة‬‫التاريخي‬ ‫إليه‬� ‫تعود‬ ‫واحل�ضاري‬ ‫التاريخي‬ ‫ّها‬‫ي‬‫احتياط‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫وانهزمت‬ ‫�ضعفت‬ .‫جديد‬ ‫من‬ ‫ال�صحوة‬ ‫�شموع‬ َ‫د‬ِ‫ق‬‫و‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫رماده‬ ‫يف‬ ‫وتنفخ‬ ُ‫ه‬‫تفجر‬ ‫حت‬ َ‫�ص‬ ‫متى‬ ‫ال�صانعة‬‫رموزنا‬‫بكل‬‫وامللح‬‫ال�شديد‬‫االهتمام‬‫إىل‬�‫اليوم‬‫بحاجة‬‫إننا‬� ‫ال‬‫حتى‬‫واملقاومة‬‫وال�سيا�سة‬‫والعلم‬‫الثقافة‬‫ميدان‬‫يف‬‫الكربى‬‫أحداث‬‫ل‬‫ل‬ ‫ُح�صنها‬‫ي‬‫مبا‬‫جمتمعاتنا‬‫أعماق‬�‫يف‬‫ؤل‬�‫والتفا‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫جذوات‬‫آخر‬�‫تنطفئ‬ ‫وم�شاريع‬ ‫والتيئي�س‬ ‫التثبيط‬ ‫�اوالت‬��‫حم‬‫و‬ ‫�راق‬‫ت‬�‫خ‬‫اال‬ ‫�اوالت‬��‫حم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تدمريي‬ ‫م�شروع‬ ‫أب�شع‬‫ل‬ ‫تتعر�ض‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقدي.هذه‬ ‫الثقايف‬ ‫التفريغ‬ ‫نحن‬ ‫�سهم‬ُ‫ن‬ ‫أن‬� ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ُ‫ر‬‫أخط‬�‫و‬ ‫ونف�سيا‬ ‫وثقافيا‬ ‫ع�سكريا‬ ‫ينخرط‬ ‫حني‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬ ‫املثقفني‬ ‫حتديدا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ازه‬��‫جن‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫والذوات‬ ‫الزيف‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫رموز‬ ‫�صنع‬ ‫ويف‬ ‫الوعي‬ ‫تبليد‬ ‫يف‬ ‫املثقفون‬ .‫خاوية‬‫عابرة‬‫رموز‬‫ل�صنع‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫تتحم�س‬‫وحني‬‫اال�ستهالكية‬ ‫"ت�شريد‬‫م�شاريع‬‫نحو‬‫النخبة‬‫من‬‫بع�ض‬‫ا�ستدراج‬‫ال�شديد‬‫اخلطر‬‫من‬‫إنه‬� ‫الواهمني‬‫من‬‫رموز‬‫لت�صنيع‬‫تقليدية‬‫ور�شات‬‫يف‬‫ي�شتغلون‬‫حني‬"‫الوعي‬ ‫العامة‬ ‫نفو�س‬ ‫يف‬ ٍ‫ّة‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬‫مناز‬ ‫إىل‬� ‫بهم‬ ‫يرقون‬ ‫وامل�شعوذين‬ ‫واملعطوبني‬ َ‫ل‬‫تفا�صي‬ ‫وحتى‬ ‫هم‬َ‫ت‬‫أن�شط‬�‫و‬ ‫هم‬َ‫ت‬‫�سري‬ ‫وتتبع‬ ‫بهم‬ ‫تتعلق‬ ‫بحيث‬ ‫ووعيها‬ ‫كما‬ ‫أو‬� ‫ب�شرية‬ ‫وغري‬ ‫طبيعية‬ ‫غري‬ ‫كائنات‬ ‫أنهم‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫اخلا�صة‬ ‫حياتهم‬ .‫امل�ستقبل‬‫وب�شائر‬‫أمل‬�‫حمط‬‫أنهم‬�‫أو‬�‫النا�س‬‫على‬‫ف�ضل‬‫أ�صحاب‬�‫أنهم‬�‫لو‬ ‫عرب‬ ‫ؤية‬�‫للر‬ ‫وحجب‬ ‫النا�س‬ ‫لب�صائر‬ ‫وتعمية‬ ‫للوعي‬ ‫تزييف‬ ‫عمليات‬ ‫تلك‬ .‫أوطان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قامات‬ ‫وعلى‬ ‫احل�ضارة‬ ‫أعمدة‬� ‫على‬ ‫تتطاول‬ ‫دخان‬ ‫أعمدة‬� ...‫البنيان‬ ‫إ�شادة‬� ‫من‬ ‫أعقد‬� "‫إن�سان‬‫ل‬‫ل"ا‬ ‫نا�صعة‬ ‫�صورة‬ ‫إ�شادة‬� ‫إن‬� ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ويف‬ ‫املوتى‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫مقوماته‬ ‫نتح�س�س‬ ‫إن�سان‬� ً‫ة‬‫وعالم‬‫والتجدد‬‫الفعل‬‫على‬‫حمفزا‬‫يظل‬‫الذي‬"‫"الرمز‬‫�صورة‬‫نقيم‬‫علنا‬ .‫االنتماء‬ ‫مبعاين‬ ‫يدفق‬ ‫ونبعا‬ ‫للم�ستقبل‬ ‫دالة‬ َِ‫ير‬ ِ‫و�س‬ ‫�ح‬�‫م‬‫�لا‬‫م‬ ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ي‬‫�دو‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫جنتهد‬ ‫الت�صور‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العربية‬ ‫�ة‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫�ات‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�لات‬‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫املن�صف‬ ‫عن‬ ‫كتبنا‬ ‫إن�ساين،فكما‬‫ل‬‫ا‬ ‫النوع‬ ‫أبناء‬� ‫ومن‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سعيد‬ ‫والرنتي�سي‬ ‫مغنية‬ ‫واحلاج‬ ‫يا�سني‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫الزواري‬ ‫الله‬ ‫وعبد‬ ‫وت�شافيز‬ ‫مانديال‬ ‫عن‬ ‫وكتبنا‬ ‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫عن‬ ‫واجلعربي،كتبنا‬ ‫�صيام‬ ‫قامة‬‫لكل‬ ً‫ة‬‫إ�شار‬�‫و‬ ٍ‫قب�س‬‫كل‬‫يف‬‫ونفخا‬ ٍ‫�ضوء‬‫دائرة‬‫لكل‬‫ًا‬‫ع‬‫تو�سي‬‫آخرين‬�‫و‬ .ٍ‫وعالمة‬ ‫وا�ستخال�ص‬‫امل�سريات‬‫لقراءة‬"‫أطالل‬‫ل‬‫"ا‬‫على‬‫الوقوف‬‫يف‬‫حرج‬‫وال‬ ‫أو�ضح‬�‫ؤية‬�‫ور‬‫أكرب‬�‫بعزائم‬‫الذهاب‬‫أجل‬�‫من‬‫النف�س‬‫وحما�سبة‬‫الدرو�س‬ .‫أنقى‬�‫و‬ ‫أرقى‬� ‫م�ستقبل‬ ‫نحو‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫الكارثية‬‫النتائج‬‫عن‬‫املسؤول‬‫من‬ ‫الواليات؟‬‫ببعض‬‫للباكالوريا‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نتائج‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫اال‬ ‫املنق�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫مت‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫�سجلت‬ ‫وقد‬ ،‫الباكالويا‬ ‫ملناظرة‬ ‫االوىل‬ ‫والتي‬ ‫للناجحني‬ ‫املئوية‬ ‫الن�سبة‬ ‫يف‬ ‫حاد‬ ‫هبوط‬ ‫ابرزها‬ ‫عديدة‬ ‫حدة‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫هبوطا‬ ‫اي�ضا‬ ‫�سجلت‬ ‫كما‬ % 27 ‫�دود‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫والية‬ ‫فيها‬ ‫حجزت‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫النتائج‬ ‫يف‬ ‫املعدل‬ ‫ثلث‬ ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫اي‬ 11% ‫بن�سبة‬ ‫القائمة‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫ذ‬ ‫الق�صرين‬ ‫املتدنية‬‫النتائج‬‫هذه‬.‫املت�صدرة‬‫الواليات‬‫معدالت‬‫وربع‬‫الوطني‬ ‫�صادمة‬‫نتائج‬‫اال‬‫اعتبارها‬‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اجلمهورية‬‫واليات‬‫من‬‫بعدد‬ ‫وامل�سببات‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫اال‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫وتعميق‬ ‫التوقف‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫هذه‬ ‫الن‬ ،‫الرتبوية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫املتداخلة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫اال‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫جدية‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫الوطنية‬‫باملعدالت‬‫مقارنة‬‫جدا‬‫ال�ضعيفة‬‫الن�سب‬ ‫�سواء‬‫االجتماعية‬‫الظاهر‬‫من‬‫عدد‬‫على‬‫الوقوف‬‫خاللها‬‫من‬‫ميكن‬ .‫االجتماعي‬‫الف�ضاء‬‫او‬‫الرتبوي‬‫الف�ضاء‬‫داخل‬ ‫واحد‬‫والفشل‬‫االسباب‬‫تعدد‬ ‫ان‬ ‫يلحظ‬ ‫النتائج‬ ‫ا�ضعف‬ ‫على‬ ‫احلائزة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫املت‬ ‫اىل‬‫البالد‬‫�شمال‬‫من‬‫داخلية‬‫واليات‬‫فجلها‬‫اجلغرافيا‬‫رابط‬‫بينها‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫مع‬ ‫متطابقة‬ ‫خريطة‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬ ‫جنوبها‬ ‫امل�ستوى‬ ‫ارتباط‬ ‫يك�شف‬ ‫مما‬ ‫بها‬ ‫النمو‬ ‫ون�سب‬ ‫اجلهات‬ ‫بهذه‬ ‫ان‬ ‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫ؤكد‬�‫وي‬ ‫املعي�شي‬ ‫بامل�ستوى‬ ‫التعليمي‬ ‫النتائج‬ ‫بامتياز‬ ‫ا�ستثمارية‬ ‫عملية‬ ‫ا�صبحت‬ ‫الرتبوية‬ ‫العملية‬ ‫التون�سيون‬ ‫اكت�شف‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�وال‬��‫م‬‫اال‬ ‫�ضخ‬ ‫�دى‬�‫مب‬ ‫مرتبطة‬ ‫فيها‬ ‫اليومي‬ ‫قوتها‬ ‫من‬ ‫تقتطع‬ ‫العائالت‬ ‫فانربت‬ ‫التم�شي‬ ‫هذه‬ ‫باكرا‬ ‫وا�صبح‬ ،‫الدعم‬ ‫و�ساعات‬ ‫اال�ضافية‬ ‫ال�ساعات‬ ‫ميزانية‬ ‫لتوفر‬ ‫االرتباط‬‫ا�شد‬‫مرتبطة‬‫الدرا�سية‬‫النتائج‬‫ان‬‫اجلميع‬‫لدى‬‫معلوما‬ ‫املال‬ ‫بان‬ ‫التذكري‬ ‫القول‬ ‫نافلة‬ ‫ومن‬ .‫لها‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫بامليزانية‬ ‫ون�سب‬ ‫االجتماعية‬ ‫االو�ضاع‬ ‫فان‬ ‫تقديري‬ ‫ويف‬ .‫االعمال‬ ‫قوام‬ ‫لدرو�س‬‫م�صاريف‬‫من‬‫العائالت‬‫من‬‫يخ�ص�ص‬‫وما‬‫الفردي‬‫الدخل‬ ‫واملراجعة‬ ‫للدرا�سة‬ ‫املنا�سبة‬ ‫الظروف‬ ‫وتوفري‬ ‫والتدارك‬ ‫الدعم‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ألق‬�‫والت‬ ‫النجاح‬ ‫فر�ص‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫حمدد‬ ‫عامل‬ ‫التنموي‬ ‫الف�شل‬ ‫ثمن‬ ‫ويدفع‬ ‫التهمي�ش‬ ‫�ضحايا‬ ‫احدى‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫املجموعة‬‫من‬‫ويقت�ضي‬‫تداركه‬‫يجب‬‫امر‬‫وهو‬‫الداخلية‬‫باملناطق‬ ‫الربامج‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تداركها‬ ‫اىل‬ ‫وامل�سارعة‬ ‫بها‬ ‫الوعي‬ ‫الوطنية‬ ‫هذه‬ ‫وحده‬ ‫املادي‬ ‫الواقع‬ ‫يربر‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬ .‫امل�ستقبلية‬ .‫الواليات‬‫ببع�ض‬‫الكارثية‬‫النتائج‬ ‫املراهنة‬‫دائرة‬‫من‬‫خرجت‬‫الدراسة‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫تلعبه‬ ‫الدرا�سة‬ ‫كانت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫الوظيف‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫�رع‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�سلم‬ ‫الطريق‬ ‫باعتبارها‬ ‫قد‬ ،‫للعائلة‬ ‫املادي‬ ‫بالو�ضع‬ ‫والرقي‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫على‬ ‫واالطمئنان‬ ‫العميقة‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحوالت‬ ‫باعتبار‬ ‫احللول‬ ‫ابعد‬ ‫اىل‬ ‫�ضمر‬ ‫وتعاظم‬ ‫االخريتني‬‫الع�شريتني‬‫يف‬‫التون�سي‬‫املجتمع‬‫م�ست‬‫التي‬ ‫�ضعف‬ ‫بحكم‬ ‫اكرب‬ ‫ال�ضعفاء‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫اخلريجني‬ ‫بطالة‬ ‫ابنائهم‬ ‫توظيف‬ ‫يف‬ ‫حيلتهم‬ ‫وقلة‬ ‫االجتماعية‬ ‫عالقاتهم‬ ‫�شبكة‬ ‫و�صول‬‫انتظار‬‫يف‬‫احل�ساب‬‫على‬‫ودفوعات‬‫ر�شا‬‫من‬‫تقت�ضيه‬‫وما‬ ‫االجتماعية‬ ‫الرافعة‬ ‫طويلة‬ ‫ل�سنوات‬ ‫التعليم‬ ‫مثل‬ ‫وقد‬ .‫الراتب‬ ‫توريثا‬ ‫االيام‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ‫اخرى‬ ‫اىل‬ ‫طبقة‬ ‫من‬ ‫تنقل‬ ‫التي‬ ‫عديدة‬ ‫بعائالت‬ ‫دفعت‬ ‫الو�ضعية‬ ‫هذه‬ .‫جيل‬ ‫اىل‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫للفقر‬ ‫ابنائها‬ ‫ودفع‬ ‫عليه‬ ‫املراهنة‬ ‫وعدم‬ ‫للتعليم‬ ‫نظرتها‬ ‫مراجعة‬ ‫اىل‬ ‫التجاري‬ ‫�دان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫القطاعات‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫اىل‬ ‫االح�صائيات‬‫وكل‬.‫وغربا‬‫�شرقا‬‫البالد‬‫خارج‬‫وال�سفر‬‫والتهريب‬ ‫هم‬ ‫اله�شة‬ ‫القطاعات‬ ‫على‬ ‫واملعولني‬ ‫املغامرين‬ ‫اكرث‬ ‫ان‬ ‫تك�شف‬ .‫الواليات‬‫هذه‬‫�سكان‬‫من‬ ‫النتائج‬‫تدين‬‫وراء‬‫اخرى‬‫أسباب‬ ‫هم‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫امتحنوا‬ ‫الذين‬ ‫ان‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫نذكر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫تعطل‬ ‫من‬ ‫رافقها‬ ‫وما‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫الثورة‬ ‫عاي�ش‬ ‫الذي‬ ‫اجليل‬ ‫للم�ستويات‬ ‫الفعلي‬ ‫التقييم‬ ‫وغياب‬ ‫ودوريتها‬ ‫الدرا�سة‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫خالل‬ ‫تداركها‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫حادة‬ ‫معرفية‬ ‫ثقب‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫مما‬ ‫العلمية‬ ‫خالل‬‫املعرفية‬‫احل�صيلة‬‫جعل‬‫مما‬‫الثورة‬‫اعقبت‬‫التي‬‫ال�سنوات‬ ‫املالحظني‬ ‫عديد‬ ‫واعترب‬ ‫هزيلة‬ ‫عمومها‬ ‫يف‬ ‫االخرية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫اىل‬ ‫�وا‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬ ‫وال‬ ‫منتظرة‬ ‫الهزيلة‬ ‫احل�صيلة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ببع�ض‬ ‫االرهابية‬ ‫للعمليات‬ ‫املتكررة‬ ‫�وادث‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫اال�ستغراب‬ ‫واالهتمام‬‫النا�شئة‬‫تركيز‬‫على‬‫أثري‬�‫ت‬‫له‬‫وي�سود‬‫�ساد‬‫الذي‬‫واملناخ‬ ‫ا�ضحت‬‫التي‬‫املتوترة‬‫العالقة‬‫ذلك‬‫اىل‬‫ي�ضاف‬،‫الدرا�سي‬‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫اىل‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫أ‬�‫وانكف‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫التلميذ‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫ال‬‫كما‬.‫توترات‬‫من‬‫عقباه‬‫يحمد‬‫ال‬‫ملا‬‫اتقاء‬‫اخل�صو�صية‬‫ق�ضاياه‬ ‫التحفيز‬‫حيث‬‫من‬‫عديدة‬‫م�ستويات‬‫يف‬‫احلا�صل‬‫التق�صري‬‫نن�سى‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الرقي‬ ‫يف‬ ‫الرتبوية‬ ‫العملية‬ ‫أهمية‬� ‫وبيان‬ ‫واملتابعة‬ ‫ت�ضافرت‬‫عوامل‬‫كلها‬.‫املدر�سي‬‫الت�سرب‬‫وخطورة‬‫واالجتماعي‬ ‫يف‬‫النجاح‬‫ن�سب‬‫يف‬‫املخيف‬‫والرتاجع‬‫اخللل‬‫لت�صنع‬‫وحتالفت‬ ‫الكارثية‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫فع�سى‬ ‫نافعة‬ ‫�ضارة‬ ‫ورب‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ .‫أوان‬‫ل‬‫ا‬‫فوات‬‫قبل‬‫والتدارك‬‫اليقظة‬‫اىل‬‫ال�ضمائر‬‫تدفع‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫اللومي‬ ‫سلمى‬‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫محمود‬‫جلول‬ ‫ناجي‬‫الغرسلي‬ ‫الناجم‬ ‫محمد‬ ‫تعاطيها‬‫يف‬‫التون�سية‬‫االعالم‬‫و�سائل‬‫لبع�ض‬‫امل�سيئة‬‫بالتجاوزات‬‫ندد‬‫و‬‫فيه‬‫ا�ستهجن‬‫بيانا‬‫الليبية‬‫م�صراتة‬‫ملدينة‬‫البلدي‬‫املجل�س‬‫ا�صدر‬ ‫خمطوفة‬ ‫كانها‬ ‫و‬ ‫م�صراتة‬ ‫مدينة‬ ‫�صور‬ ‫والذي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�سهرات‬ ‫خالل‬ ‫الربامج‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫البيان‬ ‫وذكر‬ .‫الليبي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مع‬ .‫املجل�س‬‫تعبري‬‫ح�سب‬‫خا�صة‬‫م�صراتة‬‫اهايل‬‫و‬‫عامة‬‫الليبي‬‫ال�شعب‬‫غ�ضب‬‫ذلك‬‫كل‬‫اثار‬‫قد‬‫و‬‫ارهابية‬‫جمموعات‬‫من‬ ‫وقال‬‫املتكررة‬‫والتجاوزات‬‫االهانات‬‫هذه‬‫على‬‫للرد‬‫واالعالميني‬‫ؤولني‬�‫وامل�س‬‫الليبية‬‫لل�سلطات‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫حتميل‬‫اىل‬‫اي�ضا‬‫البيان‬‫ا�شار‬‫و‬ .‫ال�شقيقني‬‫ال�شعبني‬‫بني‬‫و‬‫اجلارتني‬‫الدولتني‬‫بني‬‫االخوة‬‫اوا�صر‬‫مت�س‬‫االفعال‬‫فهذه‬‫ذلك‬‫على‬‫الرد‬‫يف‬‫بحقهم‬‫يحتفظون‬‫م�صراتة‬‫اهل‬‫ان‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫مبا‬ ‫أثر‬�‫الت‬ ‫عن‬ ‫وبعيدا‬ ‫واحرتام‬ ‫اخوية‬ ‫بكل‬ ‫بليبيا‬ ‫املتواجدين‬ ‫التون�سيني‬ ‫مع‬ ‫واتها‬ ‫و‬ ‫املدينة‬ ‫اهل‬ ‫تعامل‬ ‫اىل‬ ‫البيان‬ ‫ا�شار‬ ‫كما‬ .‫اخل�صو�ص‬‫وجه‬‫على‬‫وم�صراتة‬‫عموما‬‫ليبيا‬‫�ضد‬‫التون�سيني‬‫من‬‫املتطرف‬‫االرهابي‬‫الفكر‬‫حاملي‬ ‫وعدم‬ ‫الليبيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫مع‬ ‫واحدة‬ ‫م�سافة‬ ‫وعلى‬ ‫احلياد‬ ‫على‬ ‫بالوقوف‬ ‫التون�سي‬ ‫واالعالم‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫مبطالبة‬ ‫البيان‬ ‫وختم‬ .‫البلدين‬‫بني‬‫التاريخية‬‫العالقات‬‫متانة‬‫على‬‫واحلفاظ‬‫لليبيا‬‫الداخلي‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫يف‬‫التدخل‬ ‫بمرصاتة‬‫البلدي‬‫املجلس‬ ‫بعض‬‫من‬‫غاضب‬ ‫التونسية‬‫اإلعالم‬‫وسائل‬
  • 5.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬82015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫الثورة؟‬ ‫بعد‬ ‫عامة‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫تطور‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫صالح‬ ‫أستاذ‬ ‫وهو‬ ،‫للحرية‬ ‫ومثري‬ ‫�ضبابي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫وحما�سة‬ ‫تطلعات‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫والهبوط‬ ‫ال�صعود‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫متر‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫مبعنى‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫يجري‬ ‫ملا‬ ‫املواطنني‬ ‫إىل‬�‫حتقق‬‫ما‬‫تنقذ‬‫أن‬�‫من‬‫�ستمكنها‬‫أنها‬�‫إما‬�‫اللحظة‬‫هذه‬،‫مف�صلية‬‫بلحظة‬ ‫قوية‬‫ردة‬‫حالة‬‫يف‬‫نف�سها‬‫�ستجد‬‫أنها‬�‫أو‬�،‫ال�سريع‬‫االنهيار‬‫عملية‬‫من‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬� ‫نتوقع‬ ‫وكنا‬ ،‫طرق‬ ‫مفرتق‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫ولذلك‬ ،‫اخللف‬ ‫إىل‬� ‫القيادة‬‫مالمح‬‫وتتحدد‬‫ؤية‬�‫الر‬‫�ستت�ضح‬‫والرئا�سية‬‫الربملانية‬‫االنتخابات‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫م�ستقبلهم‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬� ‫أمل‬� ‫للتون�سيني‬ ‫وي�صبح‬ ‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫لتهيمن‬ ‫عادت‬ ‫قد‬ ‫احلرية‬ ‫جند‬ ‫اليوم‬ ‫لكن‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫ملحوظا‬ ‫تقدما‬ ‫حققوا‬ ‫قد‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫ومرد‬ ،‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ن�سق‬ ‫إىل‬� ‫تخ�ضع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫ممار�ساتها‬ ‫وتعميق‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫ومرتابط‬ ‫منطقي‬ ‫والتون�سيون‬ ،‫تتخبط‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اجلانبني‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫قد‬ ‫وعودا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫إجنازات‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫وا�ضح‬ ‫ب�شكل‬ ‫يلم�سوا‬ ‫مل‬ ‫النزوع‬ ‫هذا‬ ‫لنا‬ ‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املجالني‬ ‫هذين‬ ‫يف‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تتحقق‬ ‫تهدد‬ ‫بطريقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املطلب‬ ‫احلركة‬ ‫وت�صعيد‬ ‫االجتماعي‬ ‫الت�صعيد‬ ‫نحو‬ .‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫واالحتاد‬‫احلكومة‬‫بني‬‫باملواجهة‬ ‫حكم‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫ظرفية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫نظنها‬ ‫كنا‬ ‫التي‬ ‫املواجهة‬ ‫هذه‬ ‫والنقابي‬‫االجتماعي‬‫االحتجاج‬‫بهذا‬‫إذا‬�‫و‬،‫النه�ضة‬‫حركة‬‫و�ضد‬‫الرتويكا‬ .‫حادة‬‫زاوية‬‫يف‬‫احلكومة‬‫وي�ضع‬‫يت�سع‬ ‫احلالية؟‬ ‫احلكومة‬ ‫ألداء‬ ‫تقيمك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫تهيمن‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحاور‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫احلكومة‬ ‫أداء‬� ‫وا�سعة‬ ‫أغلبية‬�‫ب‬ ‫املدعومة‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�‫و‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫احلزبان‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫تت�شكل‬ ‫والتي‬ ،‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫فر�صة‬‫لديها‬‫توفرت‬‫قد‬،‫والنداء‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أي‬�،‫تون�س‬‫يف‬‫الكبريان‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مكونات‬ ‫أهم‬‫ل‬ ‫جامعا‬ ‫دورا‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫لكي‬ ‫التقاء‬ ‫عملية‬ ‫فر�ض‬ ‫�صعب‬ ‫�رف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�دت‬�‫ل‬‫و‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ،‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫آلفة‬�‫مت‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫حتولوا‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫خ�صوم‬ ‫وحتى‬‫واملراقبني‬‫أ�سا�سية‬�‫بدرجة‬‫املواطنني‬‫تقنع‬‫أن‬�‫ت�ستطع‬‫مل‬‫ال�ساعة‬ ‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫الذي‬‫االجتاه‬‫يف‬‫تتقدم‬‫أنها‬�‫ب‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أطراف‬�‫بع�ض‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫يعيد‬ ‫وهنا‬ ،‫أع�ضائه‬‫ل‬‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫املوجهة‬ ‫االنتقادات‬ ‫جاءت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫على‬‫أنها‬�‫مبعنى‬،‫تتحرك‬‫احلكومة‬‫أن‬�‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬:‫ألتني‬�‫م�س‬‫نالحظ‬‫أن‬�‫يجب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫حثيث‬ ‫ن�شاط‬ ‫هناك‬ ‫ومتابعتها‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫م�ستوى‬ .‫املواطنني‬‫لدى‬‫معروف‬‫غري‬‫الن�شاط‬‫هذا‬‫أخرى‬� ‫وهو‬ ،‫االت�صالية‬ ‫�سيا�ساتها‬ ‫يف‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ت�شكو‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� ‫كذلك‬ ‫وهي‬ ،‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫الكايف‬ ‫بالقدر‬ ‫معلومة‬ ‫غري‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬ ‫تنوي‬ ‫التي‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرئي�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫و�ضوح‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫م�ستويات‬‫يف‬‫القرارات‬‫من‬‫جملة‬‫تتخذ‬‫احلكومة‬‫هذه‬‫أن‬�‫مبعنى‬،‫تنفيذها‬ ‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫املواطن‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫لكن‬ ،‫متعددة‬ ‫أداءها‬� ‫نقيم‬ ‫عندما‬ ‫ولذلك‬ ،‫احلكومة‬ ‫لهذه‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبني‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫نتعرف‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫وال‬ ‫ب�ضبابية‬ ‫ن�شعر‬ ‫وغري‬ ‫متوفرة‬ ‫غري‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫وذلك‬ ،‫أجلها‬� ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫هذه‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫املطلوب‬ ‫بالقدر‬ ‫وا�ضحة‬ ‫غري‬ ‫لكنها‬ ،‫موجودة‬ .‫متعددة‬‫أو�ساط‬�‫قبل‬‫من‬‫إليها‬�‫املوجهة‬‫االنتقادات‬‫من‬‫ال�سل�سلة‬ ‫والرتدد؟‬ ‫االرتباك‬ ‫من‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫وسط‬ ‫املطلوب‬ ‫ما‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫وتعلمه‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ت‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املطلوب‬ ‫ح�سا�سة‬‫جماالت‬‫يف‬‫كربى‬‫م�شاريع‬‫خم�سة‬‫أو‬�‫أربعة‬�‫إجناز‬�‫على‬‫�ستعمل‬ ‫حتت‬ ‫واال�سرتاتيجيات‬ ‫املعلومات‬ ‫كل‬ ‫ت�ضع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫وا�سرتاتيجية‬ ‫ولو‬ ‫تتقدم‬ ‫البالد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫عمليا‬ ‫يح�س‬ ‫ولكي‬ ‫يتابعها‬ ‫لكي‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫نظر‬ ‫مقدمتهم‬‫ويف‬‫احلكومة‬‫أع�ضاء‬�‫على‬‫أنه‬�‫هو‬‫الثاين‬‫أمر‬‫ل‬‫وا‬.‫بطيء‬‫ب�شكل‬ ‫وباملواطنني‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫بالر‬ ‫دائمة‬ ‫يومية‬ ‫عالقة‬ ‫لديهم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫رئي�سها‬ ‫وماذا‬،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫يجري‬‫ماذا‬‫و�شرح‬‫لتف�سري‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫خالل‬‫من‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫والتج�سيد‬ ‫التحقق‬ ‫ب�صدد‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫الوزارات‬ ‫مكاتب‬ ‫وراء‬ ‫يجري‬ ‫يلم�سوا‬ ‫عندما‬ ‫إال‬� ‫عنها‬ ‫والدفاع‬ ‫احلكومة‬ ‫لغة‬ ‫يفهموا‬ ‫لن‬ ‫املواطنني‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫حمدودة‬ ‫ولو‬‫إجنازات‬� ‫األربعة؟‬ ‫األحزاب‬ ‫بتنسيقية‬ ‫رأيك‬ ‫ما‬ ‫أخرة؛‬�‫مت‬ ‫جاءت‬ ‫ولكنها‬ ،‫مهمة‬ ‫آلية‬� ‫هي‬ ‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫يل‬ ‫يبدو‬ ‫كان‬ ‫املنطق‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫تعمل‬ ‫احلكومة‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫بعدما‬ ‫�دت‬�‫ل‬‫و‬ ‫أنها‬� ‫أي‬� ‫لكي‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫قبل‬ ‫ت�شكلت‬ ‫قد‬ ‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يقت�ضي‬ ‫ثم‬ ،‫�ستعتمدها‬ ‫التي‬ ‫وال�سيا�سات‬ ‫الرئي�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫بع�ضها‬ ‫مع‬ ‫ت�ضع‬ ‫املهم‬‫من‬‫لكن‬،‫ال�سيا�سي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫أطريها‬�‫وت‬‫احلكومة‬‫متابعة‬‫تتوىل‬ ‫ت�شكل‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫قد‬ ‫أنها‬� ‫أيي‬�‫ر‬ ‫ويف‬ ،‫أخرة‬�‫مت‬ ‫ولو‬ ‫ولدت‬ ‫التن�سيقية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫وهذه‬ ‫الرغبة‬ ‫هذه‬ ‫ترجمة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫احلكومي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫ملتابعة‬ ‫فعلية‬ ‫نواة‬ ‫هو‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أراه‬� ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫وملمو�سة‬ ‫عملية‬ ‫خطوات‬ ‫إىل‬� ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضروري‬ ‫التن�سيق‬ ‫ودرجة‬ ‫م�ستوى‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التن�سيقية‬ ‫أن‬� ‫اخللل‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫يح�صل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫بني‬ ‫النقا�ش‬ ‫وتعميق‬ ‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫تداركه‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫أطرافها‬�‫بني‬‫النظر‬‫زوايا‬‫يف‬‫تفاوتا‬‫نلم�س‬‫زلنا‬‫ما‬‫أننا‬‫ل‬‫مكوناتها؛‬ ‫احلكومة؟‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫مشارك‬ ‫حزب‬ ‫كل‬ ‫سيؤديه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫حكومة‬ ‫هي‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫نو�ضح‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫أكيدات‬�‫ت‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫دعمها‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫ؤوليته‬�‫م�س‬ ‫يتحمل‬ ‫أن‬� ‫وعليه‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫نلم�س‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫أننا‬‫ل‬ ،‫لها‬ ‫دعمهم‬ ‫احلزب‬ ‫داخل‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫كبار‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫للحكومة‬ ‫توجه‬ ‫انتقادات‬ ‫وهناك‬ ،‫الكوالي�س‬ ‫يف‬ ‫تتم‬ ‫نقا�شات‬ ‫هذه‬‫هل‬،‫وا�ضح‬‫ب�شكل‬‫حت�سم‬‫أن‬�‫يجب‬‫ألة‬�‫امل�س‬‫وهذه‬،‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬ ‫غريكم؟‬‫حكومة‬‫أم‬�‫حكومتكم‬ ‫للدفاع‬‫جدا‬‫متحم�سا‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫بدا‬‫الذي‬‫النه�ضة‬‫حزب‬‫وهو‬‫الثاين‬‫احلزب‬ ‫واحدا‬‫وزيرا‬‫إال‬�‫فيها‬‫لديه‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫رغم‬‫رئي�سها‬‫وعن‬‫احلكومة‬‫هذه‬‫عن‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعدد‬ ‫حت�سب‬ ‫ال‬ ‫الق�ضية‬ ‫ولكن‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫كتاب‬ ‫وثالثة‬ ‫النه�ضة‬ ‫فلحركة‬ ،‫جنحت‬ ‫إن‬� ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سية؛‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫نتائج‬ ‫�ستتحمل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ف�شلت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ن�صيب‬ ‫على‬ ‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫تندفع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫الف�شل‬ ‫ذلك‬ ‫بع�ض‬ ‫تبقى‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫لدعم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫قيادتها‬ ‫م�ستوى‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قواعد‬ ‫من‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫أهمها‬� ‫لعل‬ ،‫ؤالت‬�‫الت�سا‬ ‫جزءا‬‫نرى‬‫ولذلك‬،‫القيادة‬‫مع‬‫وا�ضحة‬‫تن�سيق‬‫حالة‬‫يف‬‫لي�ست‬‫أنها‬�‫يبدو‬ ،‫احلركة‬ ‫معها‬ ‫تختلف‬ ‫أو‬� ‫تدينها‬ ‫قد‬ ‫حمالت‬ ‫يف‬ ‫يقف‬ ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ح�سا�سة‬‫قطاعات‬‫يف‬‫إ�ضرابات‬�‫مع‬‫تقف‬‫أو‬�،"‫البرتول‬‫"وينو‬‫حملة‬‫مثل‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إذن‬� ،‫معها‬ ‫لي�ست‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بني‬ ‫التناق�ض‬ ‫يجنبها‬ ‫ب�شكل‬ ‫قواعدها‬ ‫يف‬ ‫تتحكم‬ ‫أن‬� ‫واجباتها‬ .‫القيادة‬‫وقرارات‬‫القواعد‬ ‫احلر؟‬ ‫الوطني‬ ‫واالحتاد‬ ‫تونس‬ ‫آفاق‬ ‫وبخصوص‬ ‫انتقادات‬‫يوجه‬‫ولكنه‬،‫جهودا‬‫يبذل‬‫تون�س‬‫آفاق‬�‫أن‬�‫وا�ضح‬‫احلقيقة‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫ولذلك‬ ،‫منها‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫حلكومة‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ممار�سة‬ ‫يحاول‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫موقعه‬ ‫يختل‬ ‫أحيانا‬� ‫االن�سجام‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫لكن‬ ،‫داخلها‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫وت�صحيح‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫يختل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫بل‬ ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫وحزب‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫بني‬ ‫ننتظر‬ ‫زلنا‬ ‫فما‬ ،‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫لالحتاد‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� ،‫�سيا�ساتها‬ ‫ومع‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫العملية‬ ‫�اره‬��‫ث‬‫آ‬� ‫احلزب‬ ‫فهذا‬ ،‫لتون�س‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫تفاعله‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫فاعل‬‫ب�شكل‬‫انخراطه‬‫يثبت‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ويحتاج‬،‫كبري‬‫حد‬‫إىل‬�‫مذبذبا‬‫زال‬‫ما‬ .‫التحالف‬‫وهذا‬‫التن�سيقية‬‫هذه‬‫داخل‬ ‫احلكم؟‬ ‫يف‬ ‫إسالمي‬ ‫كحزب‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫أداء‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫املداخل‬ ‫معقدة‬ ‫ورطة‬ ‫نحو‬ ‫واندفعت‬ ‫غامرت‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫ا�ستعدادها‬ ‫�دت‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫�سارعت‬ ‫عندما‬ ‫والنتائج‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫ننكر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫يعني‬ ،‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫كل‬ ‫تتحمل‬ ‫لكي‬ ‫أكرث‬� ‫أ�صبحت‬� ‫أنها‬� ‫مبعنى‬ ،‫جتربتها‬ ‫من‬ ‫ن�سبيا‬ ‫ا�ستفادت‬ ‫قد‬ ‫النه�ضة‬ ‫تفهم‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫املطروحة‬ ‫الكربى‬ ‫امللفات‬ ‫على‬ ‫اطالعا‬ ‫اخل�سائر‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫لكن‬ ،‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫ماهية‬ ‫إىل‬� ‫تعر�ضت‬ ‫قد‬ ‫فهي‬ ،‫�اح‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫نف�سها‬ ‫وجدت‬ ‫وقد‬ ،‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫خ�صومها‬ ‫معظم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�شديد‬ ‫�ضغط‬ ‫الذي‬ ‫الربنامج‬ ‫وتتجاوز‬ ‫إمكانياتها‬� ‫تتجاوز‬ ‫�صعبة‬ ‫ملفات‬ ‫تواجه‬ ‫يف‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعالج‬ ‫لكي‬ ‫و�ضعته‬ ‫احلكم‬ ‫عن‬ ‫تتخلى‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م�ضطرة‬ ‫نف�سها‬ ‫فوجدت‬ ،‫تون�س‬ ‫تفكري‬ ‫هناك‬ ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬� ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫متزايدا‬ ‫كان‬ ‫ميداين‬ ‫�ضغط‬ ‫نتيجة‬ ‫وجدت‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وكذلك‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫يف‬ ‫واختياراتها‬ ‫�سيا�ساتها‬ ‫يف‬ ‫التناق�ضات‬ ‫من‬ ‫خطرية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫لتلك‬ ‫إجمالية‬� ‫مراجعة‬ ‫بعملية‬ ‫قمنا‬ ‫لو‬ ‫وبالتايل‬ ،‫قادتها‬ ‫وت�صريحات‬ ‫أكرث‬�‫كان‬‫ال�ضرر‬‫ولكن‬،‫ا�ستفادت‬‫قد‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أن‬�‫ف�سنجد‬،‫التجربة‬ .‫اال�ستفادة‬‫حجم‬‫من‬‫بكثري‬ ‫من‬ ‫وهل‬ ‫التجربة؟‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫رأيك‬ ‫ما‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫واآلن‬ ‫بالعكس؟‬ ‫أو‬ ‫النهضة‬ ‫أداء‬ ‫يتطور‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫حزب‬‫أن‬‫ل‬‫البالد؛‬‫م�صلحة‬‫فر�ضته‬‫قد‬‫والرباعي‬‫التجربة‬‫هذه‬‫أن‬�‫أرى‬� ‫هذه‬ ‫ويواجه‬ ‫حكومة‬ ‫ي�شكل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫مبفرده‬ ‫قادرا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫انخراط‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫قائمة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫أقدمت‬� ‫إيجابية‬� ‫خطوة‬ ‫يعترب‬ ‫احلكومة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫جزئي‬ ‫ب�شكل‬ ‫النه�ضة‬ ‫أنه‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملالحظ‬ ،‫البالد‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫رغم‬ ‫احلركة‬ ‫عليها‬ ‫حركة‬‫فان‬‫الرباعي‬‫االئتالف‬‫على‬‫القائمة‬‫احلكومة‬‫هذه‬‫ف�شل‬‫�صورة‬‫يف‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫مغامرة‬ ‫يف‬ ‫دخلت‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫ذلك؛‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫�ستتحمل‬ ‫أي�ضا‬� ‫النه�ضة‬ .‫ال�سابقة‬‫املغامرة‬‫من‬‫كلفة‬‫أقل‬�‫كانت‬ ‫خرست‬ ‫��ر‬‫مت‬‫��ؤ‬‫مل‬‫وا‬ ‫والتكتل‬ ‫اجلمهوري‬ ‫مثل‬ ‫العريقة‬ ‫األح���زاب‬ ‫السياسية؟‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫مكانتها‬ ‫اسرتجاع‬ ‫يمكنها‬ ‫فهل‬ ‫االنتخابات؟‬ ‫زلزاال‬‫أحدثت‬�2014‫يف‬‫البالد‬‫خا�ضتها‬‫التي‬‫الربملانية‬‫االنتخابات‬ ‫فقد‬‫جذريا؛‬‫يكون‬‫يكاد‬‫ب�شكل‬‫معطياتها‬‫وغريت‬،‫ال�سيا�سية‬‫اخلارطة‬‫يف‬ ‫قوى‬ ‫و�صعود‬ ،‫الربملاين‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫دميقراطية‬ ‫أحزاب‬� ‫خروج‬ ‫الحظنا‬ ‫حققت‬ ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫لكن‬ ،‫�ضعيفة‬ ‫�ستكون‬ ‫أنها‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التقييمات‬ ‫كانت‬ ‫أخرى‬� .‫مهمة‬‫نتائج‬ ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتعالج‬ ‫تفهم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أوال‬� ‫مطالبة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وثانيا‬،‫الدراماتيكية‬‫الطريقة‬‫بهذه‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫من‬‫اخلروج‬‫إىل‬�‫بها‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫جبهة‬ ‫لبناء‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫لتجميع‬ ‫حماولة‬ ‫هناك‬ ‫بدقة‬‫نعرف‬‫وال‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫متعرثة‬‫اخلطوات‬‫هذه‬‫تبدو‬‫لكن‬،‫واحد‬‫حزب‬ ‫التعرث‬‫من‬‫حالة‬‫هناك‬‫أن‬�‫تبني‬‫ت�صل‬‫التي‬‫أ�صداء‬‫ل‬‫وا‬،‫املبادرة‬‫هذه‬‫م�صري‬ ‫يعود‬‫أي�ضا‬�‫وهذا‬،‫اجلبهوي‬‫البناء‬‫أو‬�‫التوحيد‬‫حماولة‬‫بف�شل‬‫تنتهي‬‫قد‬ ‫اليوم؛‬ ‫حتى‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫عهد‬ ‫منذ‬ ‫التون�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫التنظيمية‬ ‫البنية‬ ‫إىل‬� ‫ورمبا‬ ‫مناف�سني‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫ي‬‫و‬ ،‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫حزب‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�سلبية‬‫نتائج‬‫إىل‬�‫تنتهي‬‫الغالب‬‫يف‬‫كانت‬‫التن�سيق‬‫فعملية‬،‫خ�صوم‬‫حتى‬ ‫لكل‬ ‫حزبية‬ ‫لكيانات‬ ‫توحيدية‬ ‫بعملية‬ ‫بالك‬ ‫فما‬ ،‫املبادرات‬ ‫هذه‬ ‫وتنهار‬ ‫يواجه‬ ‫الذي‬ ‫التحدي‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫إذن‬� ،‫وح�ساباته‬ ‫وزعاماته‬ ‫خلفياته‬ ‫منها‬ .‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬ ‫السيايس؟‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫وماذا‬ ‫تكتل‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫بها‬ ‫اخلا�صة‬ ‫آلياتها‬� ‫لها‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫واجلبهة‬ ،‫قومية‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫ي�سارية‬ ‫أحزاب‬� ‫بني‬ ‫احلجم‬ ‫متفاوتة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬ ‫احلكومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ترتكبها‬ ‫التي‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستثمر‬ ‫أن‬� ‫�اول‬�‫حت‬ ‫ال�شعبية‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫ينقذ‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫البديل‬ ‫أنها‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫وحتاول‬ ،‫الرباعية‬ ‫تعاين‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ولكنها‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�شكالت‬ ‫ال‬ ‫ب�شكل‬ ‫حمدودا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫إ�شعاعها‬� ‫وكذلك‬ ،‫هيكلية‬ ‫بنيوية‬ ‫حتديات‬ ‫من‬ ‫أحد‬� ‫وال‬ ،‫بدائل‬ ‫وتطرح‬ ‫مل�صلحتها‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫تغري‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫ي�سمح‬ ‫ت�ستجيب‬‫أن‬�‫على‬‫قادرة‬‫�ستكون‬‫البدائل‬‫هذه‬‫كانت‬‫إن‬�‫يجزم‬‫أن‬�‫ي�ستطيع‬ .‫املتعاقبة‬‫احلكومات‬‫حاليا‬‫حتققه‬ ‫مما‬‫أف�ضل‬�‫نتائج‬‫وحتقق‬‫للتحديات‬ ‫خطتها‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫وا‬ ‫ب�شكل‬ ‫�دد‬�‫حت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫م‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫واجلبهة‬ ‫على‬ ‫خا�صة‬ ،‫الفعلي‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫على‬ ‫جديا‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،‫واالقت�صادي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ستوى‬ .‫القوى‬‫ميزان‬‫يف‬‫النوعي‬‫أثري‬�‫الت‬‫إىل‬�‫ي�صل‬‫ال‬‫تقديري‬‫يف‬ ‫تشهده‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫واالجتامعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للوضع‬ ‫تقييمك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫توتر؟‬ ‫من‬ ‫القطاعات‬ ‫خمتلف‬ ‫ؤل؛‬�‫التفا‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلد‬ ‫عن‬ ‫بقوة‬ ‫أدافع‬� ‫أن‬� ‫أحاول‬� ‫دائما‬ ‫كنت‬ ‫أنا‬� ‫وللقوى‬ ‫لل�شعوب‬ ‫فر�صة‬ ‫ويعطي‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صنع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫أف�ضل‬� ‫م�ستقبال‬ ‫وتبني‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬� ‫وال�شبابية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫يرتاجع؛‬ ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫على‬ ‫قدرتي‬ ‫من‬ ‫الر�صيد‬ ‫هذا‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫اليوم‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫وجتعل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ت�شق‬ ‫حادة‬ ‫تناق�ضات‬ ‫هناك‬ ‫جزءا‬ ‫جتد‬ ‫ما‬ ‫�ادرا‬�‫ن‬ ‫لكن‬ ،‫املطالب‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫امل�شاهد‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬� ،‫الت�ضحية‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫وامل�ستعد‬ ‫واملتفاعل‬ ‫املتفهم‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫تنته‬ ‫مل‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫املعطيات‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫القيادة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫وفعالة‬ ‫قوية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ال‬ ‫ال�شرطان‬ ‫وهذان‬ ،‫الت�ضحيات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫م�ستعدون‬ ‫املواطنون‬ ‫يكون‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أخ�شى‬� ‫يجعلني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الكايف‬ ‫بالقدر‬ ‫يتوفران‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫االجتماعي‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫املواجهات‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستمرت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫املطلبية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬��‫ق‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫تكون‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫أقمناها‬� ‫التي‬ ‫ومن‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫تفكك‬ ‫بداية‬ ‫أمام‬� ‫أنف�سنا‬� ‫جند‬ ‫وقد‬ ،‫االحتجاجية‬ .‫الدولة‬‫جهاز‬‫تفكك‬‫بداية‬‫ورائها‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫امليادين‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫املطلبية‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫تصعيدا‬ ‫نعيش‬ ‫ونحن‬ ‫احلل؟‬ ‫وما‬ ‫التصعيد؟‬ ‫هذا‬ ‫خفايا‬ ‫تزداد‬ ‫وم�سافة‬ ‫امل�صالح‬ ‫يف‬ ‫تناق�ض‬ ‫يوجد‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫خفايا‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫�ستجعلها‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫عمقا‬ ‫ومن‬ ،‫املحرومة‬ ‫اجلهات‬ ‫ومطالب‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫العمال‬ ‫مطالب‬ ‫تواجه‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�سترتتب‬ ‫التي‬ ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫تتحمل‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ .‫بها‬‫القيام‬‫التزمت‬‫التي‬ ‫أمام‬� ‫نف�سه‬ ‫يجد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫وال�صعوبة؛‬ ‫اخلطورة‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫حمطة‬ ‫وتلتحق‬ ‫عليه‬ ‫تتمرد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫قواعده‬ ‫على‬ ‫ويحافظ‬ ‫مكانته‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫يرتقي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مطالب‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكنه‬ ،‫مناف�سة‬ ‫أخرى‬� ‫بنقابات‬ ‫أزق‬�‫م‬‫وهو‬،‫حاليا‬‫املوجود‬‫أزق‬�‫امل‬‫طبيعة‬‫بفهم‬‫وذلك‬،‫الوطنية‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫وهذه‬ ،‫املنتهجة‬ ‫بال�سيا�سات‬ ‫يتعلق‬ ‫منه‬ ‫وجزء‬ ‫مايل‬ .‫احلكومة‬‫مع‬‫مناق�شتها‬‫يجب‬‫بتعديلها‬‫االحتاد‬‫يطالب‬ ‫تتميز‬‫التي‬‫الراهنة‬‫اللحظة‬‫بني‬‫الفا�صلة‬‫امل�سافة‬‫عن‬‫نتحدث‬‫ونحن‬ ‫والتوجهات‬ ‫امل�شاريع‬ ‫تلك‬ ‫إجناز‬� ‫وبني‬ ‫خطري‬ ‫ب�شكل‬ ‫مت�صاعد‬ ‫باحتقان‬ ‫قد‬‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫احلوار‬‫رمبا‬‫وهنا‬،‫االحتاد‬‫بها‬‫يطالب‬‫التي‬ .‫جديد‬‫وفاق‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫على‬‫ي�ساعد‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫يشهدها‬ ‫التي‬ ‫االحتقان‬ ‫موجة‬ ‫ختطيها؟‬ ‫إىل‬ ‫السبيل‬ ‫كيف‬ ،‫حادة‬ ‫أزمة‬ ‫يعيش‬ ‫وثورة‬ ‫اجتماعية‬ ‫ثورة‬ ‫تتبعها‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫م�ضامني‬ ‫دون‬ ‫�ستبقى‬ ‫الثورة‬ ‫إعادة‬� ‫يقع‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهة‬ ‫هو‬ ‫التعليم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تعليمية؛‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�‫و‬ ،‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫ويقع‬ ‫املجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫�صياغة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫املعركة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلزن؛‬ ‫إىل‬� ‫يدعو‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫يجري‬ ‫مل‬ ‫لكننا‬ ،‫املادية‬ ‫والق�ضايا‬ ‫واملنح‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزيادات‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تدور‬ ‫منها‬ ‫ي�شكو‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ملناق�شة‬ ‫ال�ضروري‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ن�صل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدائرة‬ ‫�وارات‬�‫حل‬‫وا‬ ‫النقا�شات‬ ‫ولذلك‬ ،‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫تعليمنا‬ ‫يجب‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫حما�سة‬‫ترث‬‫مل‬‫أنها‬‫ل‬‫و‬،‫كافية‬‫غري‬‫ولكنها‬‫مهمة‬ .‫النتائج‬‫ال�ستخال�ص‬ ‫وا�ضحة‬‫آليات‬�‫لها‬‫تو�ضع‬‫أن‬�‫و‬‫دائرتها‬‫تتو�سع‬‫أن‬� ،‫تتم‬ ‫اجتماعات‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬‫أ‬�‫ور‬ ،‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ضجة‬ ‫�سمعنا‬ ‫املق�صود‬ ‫ما‬ ‫يفهموا‬ ‫لكي‬ ‫للمواطنني‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫أ�صداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫املن�شود‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫م�ضمون‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫الرتبوي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬ .‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫أبنائنا‬�‫م�ستقبل‬‫�صناعة‬‫إعادة‬�‫�سيقع‬‫وكيف‬،‫آلياته‬� ‫وعدم‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫تو�سيع‬ ‫إىل‬� ‫مدعوة‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫وهنا‬ .‫قادمة‬‫مرحلة‬‫يف‬‫إلغائها‬�‫يقع‬‫قد‬‫قرارات‬‫اتخاذ‬‫يف‬‫التعجل‬ ‫احللول؟‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫ذلك؟‬ ‫أسباب‬ ‫ما‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫اجلريمة‬ ‫استفحلت‬ ‫التي‬ ‫والقدمية‬ ‫التقليدية‬ ‫البنية‬ ‫جعلت‬ ‫انتقالية‬ ‫مبرحلة‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫تون�س‬ ‫حق‬ ‫وي�صادر‬ ‫اجلميع‬ ‫له‬ ‫يخ�ضع‬ ‫ورئي�س‬ ‫قوي‬ ‫حزب‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫كانت‬ ‫يف‬ ‫قوية‬ ‫�شقوق‬ ‫وح�صلت‬ ،ّ‫ز‬‫تهت‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫تهدم‬ ‫ما‬ ‫وبناء‬ ،‫نف�سها‬ ‫بناء‬ ‫تعيد‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطع‬ ‫ومل‬ ،‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ .‫عديدة‬‫العتبارات‬‫ذلك‬‫ت�ستطيع‬‫ولن‬،‫مقوماتها‬ ‫سيـاسية‬‫أزمة‬‫أصبح‬‫إذا‬‫كارثة‬‫إىل‬‫سيتحول‬‫واقتصــــادي‬‫اجتمـاعي‬‫مأزق‬‫يف‬‫تتخبط‬‫اآلن‬‫تونس‬ :‫للفجر‬ ‫الجورشي‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ،‫للجدل‬ ‫مثري‬ ‫حكومي‬ ‫وأداء‬ ،‫واضح‬ ‫غري‬ ‫أنه‬ ‫البعض‬ ‫يعتقد‬ ‫جديد‬ ‫سيايس‬ ‫مشهد‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫مقلقة‬ ‫اقتصادية‬ ‫ونتائج‬ ‫اجتامعي‬ ‫احتقان‬ ‫وقع‬ ‫عىل‬ ‫أشهر‬ ‫منذ‬ ‫بالدنا‬ ‫تعيش‬ ‫املرحلة‬ ‫خطورة‬ ‫بني‬ ‫الذي‬ ‫اجلوريش‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫السيايس‬ ‫واملحلل‬ ‫اإلعالمي‬ ‫حاورت‬ ‫الفجر‬ .‫احتامل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عىل‬ ‫البالد‬ ‫مستقبل‬ ‫يفتح‬ ‫مما‬ ،‫ودولية‬ ‫اقليمية‬ ‫وحتديات‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الرئيسية‬ ‫واألحزاب‬ ‫احلكومة‬ ‫ألداء‬ ‫قراءته‬ ‫وماهي‬ ‫الكبرية‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهات‬ ‫وسيناريوهات‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حاورته‬ ‫من‬ ‫تشكو‬ ‫الحكومة‬ ‫هذه‬ ،‫االتصالية‬ ‫سياساتها‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫معلومة‬ ‫غير‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الرأي‬ ‫لدى‬ ‫الكافي‬ ‫بالقدر‬ ‫تعاني‬ ‫كذلك‬ ‫وهي‬ ،‫العام‬ ‫الخطوط‬ ‫وضوح‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫واإلستراتيجية‬ ‫الرئيسية‬ ‫تنفيذها‬ ‫تنوي‬ ‫التي‬ ‫التونسي‬ ‫العام‬ ‫االتحاد‬ ‫أمام‬ ‫نفسه‬ ‫يجد‬ ‫للشغل‬ ‫الخطورة‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫محطة‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫ألنه‬ ‫والصعوبة‬ ‫ولكنه‬ ،‫مكانته‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫إلى‬ ‫يرتقي‬ ‫بأن‬ ‫مطالب‬ ‫الوطنية‬ ‫المسؤولية‬ ‫مستوى‬ ‫المأزق‬ ‫طبيعة‬ ‫بفهم‬ ‫وذلك‬ ‫حاليا‬ ‫الموجود‬ ‫حاجة‬‫يف‬‫اخلارجية‬‫وزارة‬ ‫طرف‬‫من‬‫مدعومة‬‫تكون‬‫أن‬‫إىل‬ ‫تسري‬‫وأن‬،‫السياسية‬‫القوى‬ ‫أبرز‬‫يف‬‫واضح‬‫منهاج‬‫عىل‬ ‫عالقة‬‫هلا‬‫التي‬‫والقضايا‬‫امللفات‬ ‫تونس‬‫بمصالح‬‫مبارشة‬
  • 6.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬102015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫االجتماعية‬ ‫واالحتجاجات‬ ‫التحركات‬ ‫بلغت‬ ‫احتجاجا‬ 317 ‫من‬ ‫أكرث‬� 2015 ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫االجتماعي‬ ‫للمر�صد‬ ،‫�ري‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫حالة‬ ..‫�شهريا‬ ‫احتجاج‬ 400 ‫نحو‬ ‫أي‬� ..‫التون�سي‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫خيبة‬ ‫بعد‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫العارم‬ ‫الغ�ضب‬ ‫من‬ ‫التحركات‬ ‫فكانت‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫حت�سن‬ ‫يف‬ ‫ال�شاملة‬ .‫قبلي‬‫�شهدتها‬‫التي‬ ‫االحتجاجات‬ ‫من‬ ‫بحملة‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫فقد‬ ‫قبلي‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�وار‬��‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ط‬��‫ن‬��‫مب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫املعي�شية‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫تردي‬‫ب�سبب‬ ‫أيام‬�‫عدة‬‫ا�ستمرت‬ ‫اخلدمات‬ ‫�ردي‬��‫ت‬‫و‬ ‫البطالة‬ ‫وتف�شي‬ ،‫والتنموية‬ ‫االجتماعي‬‫االحتقان‬‫حدة‬‫وزيادة‬‫وبالتايل‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوى‬ ‫�وار‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�برز‬‫ت‬ ‫ومل‬ . ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫واال‬ ‫حيث‬.‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫العديد‬‫وح�صول‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫لتدخل‬ ‫مثل‬ ‫اجتماعية‬ ‫احتجاجات‬ ‫أخرى‬� ‫واليات‬ ‫�شهدت‬ ،‫والق�صرين‬ ،‫وقف�صة‬ ،‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ،‫القريوان‬ ‫وال�صحة‬ ‫والتعليم‬ ‫النقل‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫عديد‬ ‫عن‬ ‫لل�شرب‬ ‫ال�صالح‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وانقطاع‬ ‫ر�صيد‬ ‫مبعرفة‬ ‫ومطالبات‬ .‫الكهربائي‬ ‫النور‬ ‫وكذلك‬ ‫الت�صرف‬ ‫يتم‬ ‫وكيف‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫ال�صفقات‬ ‫تعقد‬ ‫وكيف‬ ،‫فيها‬ .‫بخ�صو�صها‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حتمل‬ ‫مل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ ،‫ال�شعب‬ ‫جلراح‬ ‫ال�شايف‬ ‫البل�سم‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�ا‬��‫ه‬‫أدا‬� ‫التي‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫تعب‬‫حيث‬،‫النار‬‫على‬‫البنزين‬‫�صب‬‫مبثابة‬‫للجهات‬ ‫ير‬ ‫أن‬� ‫ويريد‬ ،‫أخواتها‬�‫و‬ ‫�س‬ ‫�س‬ ‫�س‬ ‫�س‬ ‫من‬ ‫ال�شعب‬ ‫وهو‬،‫الوافدين‬‫الوزراء‬‫جراب‬‫يف‬‫والع�سل‬‫ال�سمن‬ ‫يف‬ ‫الغ�ضب‬ ‫هذا‬ ‫هو‬ ‫الحظناه‬ ‫ما‬ "‫التقرير‬ ‫أكده‬� ‫ما‬ ‫التي‬‫ووعودها‬‫الزيارات‬‫لهذه‬‫نتيجة‬‫املناطق‬‫عديد‬ ."‫االنتظارات‬‫مل�ستوى‬ ‫املحتجني‬‫ح�سب‬‫ترتق‬‫مل‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫متوا�صل‬ ‫االحتجاجي‬ ‫املد‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ،‫�صعب‬ ‫اقت�صادي‬ ‫وتفيد‬ ،‫املائة‬ ‫يف‬ 1,7 ‫العام‬ ‫لهذا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثية‬ ‫أف�ضل‬� ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫الثانية‬ ‫الثالثية‬ ‫أن‬� ‫التقارير‬ ‫بع�ض‬ ‫اجتماعيا‬‫متوقعا‬‫االحتجاجات‬‫حجم‬‫كان‬‫وقد‬.‫حاال‬ ‫أتي‬�‫وت‬ .‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫واقت�صاديا‬ ‫�ا‬���‫ي‬‫إدار‬�‫و‬ ‫و�سيا�سيا‬ ‫القريوان‬ ‫تليها‬ ‫احتجاجا‬ 50 ‫املقدمة‬ ‫يف‬ ‫قف�صة‬ ‫احتجاجا‬ 38 ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫بعدها‬ ‫احتجاجا‬ 48 .‫احتجاجا‬ 32 ‫قبلي‬ ‫ثم‬ ‫احتجاجا‬ 34 ‫تون�س‬ ‫ثم‬ ‫االخرى‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫االحتجاجات‬ ‫بقية‬ ‫وتراوحت‬ ‫يف‬ ‫واحد‬ ‫واحتجاج‬ ‫كجندوبة‬ ‫احتجاجا‬ 16 ‫بني‬ .‫أريانة‬� ‫ال�شهور‬ ‫يف‬ ‫�ار‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�االت‬���‫ح‬ ‫زادات‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫وهو‬ ‫حالة‬ 247 ‫إىل‬� ‫لت�صل‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫اال‬ ‫اخلم�س‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ده‬�‫ص‬���‫ر‬ ‫مت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يتجاوز‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫انتحار‬ ‫وحماوالت‬ ‫انتحار‬ ‫حاالت‬ 203 { ‫برمتها‬ 52 ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬ ‫�و‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫ويف‬ . } ‫التقرير‬ ‫و�سجل‬ ،‫انتحار‬ ‫وحماولة‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬ ‫ممن‬ ‫أو‬� ‫املنتحرين‬ ‫الذكور‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ارتفاع‬ ‫وجود‬ ‫والية‬ ‫وتت�صدر‬ ،‫باالناث‬ ‫مقارنة‬ ‫االنتحار‬ ‫حاولوا‬ ‫حالة‬ 15 ‫ر�صد‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫الواليات‬ ‫بقية‬ ‫القريوان‬ ‫أو‬� ‫انتحار‬ ‫حالة‬ ‫أي‬� ‫انتحار‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬‫و‬ ‫انتحار‬ ‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫تليها‬،‫�ساعة‬48‫كل‬‫انتحار‬‫حماولة‬ ‫حاالت‬ 6 ‫ونابل‬ ‫�االت‬�‫ح‬ 7 ‫وبنزرت‬ ‫�االت‬�‫ح‬ 9 ‫�رة‬�‫خ‬‫اال‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ام‬���‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫�وز‬�‫ت‬‫و‬ . ‫خمتلفة‬ ‫بن�سب‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫عوي�صة‬ ‫م�شكلة‬ ‫املنجمي‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫العقارية‬ ‫وامل�سائل‬ ‫والت�شغيل‬ ‫بالبيئة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫حلوال‬ ‫لها‬ ‫توجد‬ ‫أن‬� ‫يرجى‬ ‫التي‬ .‫للتهمي�ش‬‫تعر�ضت‬ ‫أحد‬� ‫بهم‬ ‫يهتم‬ ‫ال‬ ‫افريقيا‬ ‫الجئا‬ 70 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ال‬ ‫حللول‬ ‫حتتاج‬ ‫ان�سانية‬ ‫اجتماعية‬ ‫ق�ضية‬ ‫وهي‬ .‫الت�سول‬‫على‬‫يعي�شون‬‫أنهم‬�‫�سيما‬ ‫والذي‬ ،‫الو�ضع‬ ‫يعالج‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬ .‫امل�شهد‬‫ت�صدروا‬‫من‬‫حديث‬‫ا�شكاالته‬‫حل‬‫كان‬ ‫وطنية‬ ‫وتك�سب‬،‫وفاعلة‬‫قوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫تبني‬‫أن‬�‫على‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫تقدر‬‫مل‬‫اجلديدة‬‫القوى‬،‫أخرى‬�‫جهة‬‫ومن‬ ‫ويف‬،‫الكربى‬‫التغيريات‬‫إحداث‬�‫على‬‫القادرة‬‫والربامج‬‫امل�ضامني‬‫متلك‬‫وال‬،‫فاعل‬‫ب�شكل‬‫املواطنني‬‫ثقة‬ ‫للع�صابات‬ ‫الفر�صة‬ ‫تتوفر‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫�صعيد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫على‬ ‫املتعددة‬ ‫ال�سلبية‬ ‫وتداعياته‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫�سياق‬ ،‫االحتجاج‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫االحتجاج‬ ‫إال‬� ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫واملبادرات‬ ‫اليائ�سة‬ ‫وللحركات‬ ‫املنظمة‬ ‫واجلرمية‬ .‫ينفذ‬‫التون�سيني‬‫�صرب‬‫أ‬�‫وبد‬ ‫ويف‬ ‫حولنا‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫اخلطري‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صراع‬ ‫مع‬ ‫املحدودة‬ ‫البلد‬ ‫إمكانيات‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫لنا‬ ‫يف�سر‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫التون�سي‬ ‫�شبابنا‬ ‫من‬ ‫آالفا‬� ‫ت�ستقطب‬ ‫التي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالدنا‬ ‫داخل‬ ‫ن�سبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫ويف‬ ،‫واجلرمية‬ ‫الطالق‬ ‫ن�سبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫يف‬ ‫أحيانا‬� ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫ونتائجه‬ ‫الت�صدع‬ ‫هذا‬ ‫و�ضخمة‬ ‫كبرية‬ ‫بالونات‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫نحن‬ ‫إذن‬� ،‫نعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫وتنامي‬ ‫والبطالة‬ ‫االنتحار‬ .‫التكاليف‬‫أقل‬�‫ب‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫وننهي‬‫الطاقة‬‫جندد‬‫لكي‬‫أك�سجني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫؟‬ ‫احلايل‬ ‫الليبي‬ ‫الوضع‬ ‫تعقيدات‬ ‫تفهم‬ ‫كيف‬ ‫�سنة‬ 40 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ملدة‬ ‫بلدا‬ ‫يحكم‬ ‫رجل‬ ‫ا�ستبداد‬ ‫عن‬ ‫يرتتب‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ملا‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املثال‬ ‫هي‬ ‫ليبيا‬ ،‫عديدة‬ ‫آليات‬� ‫يعتمد‬ ‫كان‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫بالبلد‬ ‫مم�سكا‬ ‫كان‬ ‫القذايف‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ،‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫تنهار‬ ‫يرتكها‬ ‫ثم‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،‫دولة‬ ‫بناء‬ ‫جتربة‬ ‫يخو�ضون‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫أنف�سهم‬� ‫الليبيون‬ ‫وجد‬ ‫نظامه‬ ‫انهار‬ ‫عندما‬ ‫ولكنه‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫املحاوالت‬ ‫وجدنا‬ ‫احلال‬ ‫فبطبيعة‬ ،‫وع�شائرية‬ ‫إيديولوجية‬�‫و‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫قبلية‬ ‫�صراعات‬ .‫ليبيا‬‫يف‬‫والقوية‬‫الفاعلة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وتبني‬‫الرتاكم‬‫حتقق‬‫أن‬�‫على‬‫قادرة‬‫وغري‬‫ؤقتة‬�‫وم‬‫ه�شة‬ ‫نعي�شه‬ ‫مما‬ ‫وجزء‬ ،‫الليبي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫أنف�سنا‬� ‫نقي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫لليبيا‬ ‫جريان‬ ‫نحن‬ ‫الليبي‬ ‫الو�ضع‬ ‫ترميم‬ ‫على‬ ‫الليبيني‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫جهودا‬ ‫نبذل‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫يجب‬ ‫وما‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫داخليا‬ ‫توترا‬ ‫�زداد‬�‫ي‬ ‫الليبي‬ ‫الو�ضع‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫انتظار‬ ‫ويف‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫وبناء‬ ،‫بنتائجه‬ ‫التكهن‬ ‫ي�صعب‬ ‫كبري‬ ‫هيكلي‬ ‫أزق‬�‫م‬ ‫نحو‬ ‫ت�سري‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليبيا‬ ‫إن‬� ‫أيي‬�‫ر‬ ‫ويف‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�صعيد‬ ‫م�شروع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬� ‫حول‬ ‫أبنائها‬� ‫بالتقاء‬ ‫إال‬� ‫أزق‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫لن‬ ‫ليبيا‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫م‬ ‫لكن‬ ‫التي‬‫اجلماعات‬‫ا�ست�شراء‬‫إىل‬�‫ينتبهوا‬‫أن‬�‫الليبيني‬‫وعلى‬،‫جديدة‬‫دولة‬‫بناء‬‫عن‬‫ي�سفر‬‫موحد‬‫�سيا�سي‬ ‫من‬‫اجلماعات‬‫هذه‬‫ومتكني‬،‫املنطقة‬‫يف‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫ترتيب‬‫إعادة‬‫ل‬‫الوحيدة‬‫الو�سيلة‬‫هو‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫تعترب‬ ‫يف‬ ‫�سيزيد‬ ،‫واملال‬ ‫ال�سالح‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫فر�ص‬ ‫ومن‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ومن‬ ‫جغرافية‬ ‫م�ساحات‬ .‫موحد‬‫وطن‬‫�ضمن‬‫الليبيني‬‫جتميع‬‫إعادة‬�‫على‬‫قادرة‬‫تكون‬‫التي‬‫الوطنية‬‫الدولة‬‫بناء‬‫إمكانية‬�‫عرقلة‬ ‫ليبيا؟‬ ‫يف‬ ‫احلاصلة‬ ‫االنقسامات‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫املناسب‬ ‫األسلوب‬ ‫برأيك‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫تبقى‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫أمننا‬� ‫وعلى‬ ‫علينا‬ ‫تعتدي‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫وتفكر‬ ‫تهاجمنا‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�ستثناء‬ ‫يعني‬ ‫ويقع‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫يوم‬‫أتي‬�‫�سي‬‫أنه‬‫ل‬‫الليبيني؛‬‫بني‬‫القائم‬‫ال�صراع‬‫حيال‬‫احلياد‬‫على‬‫والتون�سيون‬‫تون�س‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�ضد‬ ‫طرف‬ ‫مع‬ ‫الوقوف‬ ‫يف‬ ‫أنف�سنا‬� ‫ورطنا‬ ‫نحن‬ ‫إذا‬���‫ف‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫هذا‬ ‫جتاوز‬ .‫وم�ستقبال‬‫حا�ضرا‬‫الكثري‬‫�سيكلفنا‬ ‫يف‬‫املتحكمني‬‫مع‬‫بوعودها‬‫تلتزم‬‫ومل‬‫الكايف‬‫بالقدر‬‫معنا‬‫تن�سجم‬‫مل‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫لو‬‫حتى‬ ‫ردود‬ ‫يف‬ ‫نقع‬ ‫وال‬ ‫وحكيما‬ ‫هادئا‬ ‫موقفنا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ترتبت‬ ‫التي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورغم‬ ‫طرابل�س‬ ‫م�صلحة‬‫يف‬‫تكون‬‫لن‬‫هام�شية‬‫معارك‬‫يف‬‫الدخول‬‫أجل‬�‫من‬‫ال�صيغ‬‫من‬‫�صيغة‬‫أي‬�‫عن‬‫نبحث‬‫وال‬،‫الفعل‬ .‫تون�س‬ ‫الليبي؟‬ ‫امللف‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫اخلارجي‬ ‫وزارة‬ ‫أداء‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫أخ�ص‬‫ل‬‫وبا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫نقا�ش‬ ‫جمال‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫أي�ضا‬� ‫لكنها‬ ،‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫حققت‬ ‫وقد‬ ،‫جتتهد‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،‫الليبي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫وزارة‬‫أن‬�‫أرى‬�‫هنا‬‫ومن‬،‫أدارتها‬�‫التي‬‫امللفات‬‫بع�ض‬‫ملعاجلة‬‫الالزم‬‫املرجعي‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫توفر‬‫ومل‬‫ارتبكت‬ ‫وا�ضح‬‫منهاج‬‫على‬‫ت�سري‬‫أن‬�‫و‬،‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬‫طرف‬‫من‬‫مدعومة‬‫تكون‬‫أن‬�‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫اخلارجية‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫�صعب‬ ‫ملف‬ ‫الليبي‬ ‫وامللف‬ ،‫تون�س‬ ‫مب�صالح‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫والق�ضايا‬ ‫امللفات‬ ‫أبرز‬� ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫الدبلوما�سيني‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫إليه‬� ‫تو�صلت‬ ‫الذي‬ ‫للحل‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫بلجوء‬ ‫أندد‬� ‫أو‬� ‫أدين‬� ‫ال‬ .‫لليبيا‬‫القليب‬‫وليد‬‫ت�سليم‬‫مقابل‬ ‫كان‬ ‫أزق‬�‫م‬ ‫أمام‬� ‫اجلمهورية‬ ‫ورئا�سة‬ ‫واحلكومة‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫نف�سها‬ ‫وجدت‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ،‫التون�سيني‬ ‫وكذلك‬ ،‫الدبلوما�سيني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أرواح‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫تراجيدي‬ ‫ب�شكل‬ ‫يتطور‬ ‫أن‬� ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫وعلى‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫على‬ ‫أنه‬� ‫أرى‬�‫و‬ ‫�ترح‬‫ق‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ،‫انتهجتها‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫أتفهم‬� ‫أنا‬� ‫إذن‬� ‫مدعومة‬‫الوزارة‬‫هذه‬‫تكون‬‫حتى‬‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫اخلربة‬‫أهل‬�‫من‬‫عدد‬‫مع‬‫والت�شاور‬‫النقا�ش‬‫م�ساعديه‬ .‫ال�سيا�سية‬‫وغري‬‫ال�سيا�سية‬‫التون�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫أكرث‬�‫من‬‫مواقفها‬‫ويف‬‫قراراتها‬‫يف‬ ‫اخلطر؟‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ،‫هلا‬ ‫مستعدة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫حربا‬ ‫تونس‬ ‫عىل‬ ‫فرض‬ ‫اإلرهاب‬ ‫جمال؛‬‫من‬‫أكرث‬�‫معاجلة‬‫إىل‬�‫وحتتاج‬،‫عالج‬‫من‬‫أكرث‬�‫إىل‬�‫حتتاج‬‫فهي‬‫ولذلك‬،‫معقدة‬‫ق�ضية‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫ت�شابكا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫ومتما�سكة‬ ‫قوية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬� ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ومواجهة‬ ،‫والدينية‬ ‫والثقافية‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫والبولي�سية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقوية‬ ‫إىل‬� ‫وحتتاج‬ ‫الق�ضايا‬‫مع‬‫التعامل‬‫وكيفية‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الدين‬‫أ�صول‬‫ل‬‫كربى‬‫ومراجعة‬‫الدينية‬‫�سيا�ساتنا‬‫مراجعة‬‫إىل‬� .‫�صعيد‬‫من‬‫أكرث‬�‫على‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الفكر‬‫بها‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫التي‬‫ال�شائكة‬ ‫للتحديات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ال�صورة‬ ‫يف‬ ‫ن�ضعه‬ ‫حتى‬ ‫ال�شباب‬ ‫مع‬ ‫مفتوح‬ ‫نقا�ش‬ ‫يعقد‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أمل‬�‫ن‬ ‫نحن‬ ‫�سيا�سة‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫كذلك‬ ،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫البلد‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ملحا�صرة‬ ‫أداة‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫آن؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫عما‬ ‫خمتلفة‬ ‫إعالمية‬� .‫وتعقيدها‬‫أجيجها‬�‫لت‬‫أداة‬�‫ي�صبح‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫توجيهية‬‫أياما‬�‫اجلمهورية‬‫أنحاء‬�‫كامل‬‫ويف‬ ‫جويلية‬‫�شهر‬‫طيلة‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫ينظم‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ‫اجلامعي‬ ‫م�شوارهم‬ ‫يف‬ ‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫االختيار‬ ‫على‬ ‫إعانتهم‬‫ل‬ ‫البكالوريا‬ ‫امتحان‬ ‫يف‬ ‫الناجحني‬ ‫لفائدة‬ .‫الندوات‬‫بع�ض‬‫مواعيد‬‫يلي‬ ‫اجلامعي‬‫التوجيه‬‫شهر‬‫أخطر‬‫والقادم‬..‫ماي‬‫شهر‬‫خالل‬‫احتجاجيا‬‫حتركا‬317 ‫خليفة‬ ‫عبدالباقي‬ ‫الكوكب‬ ‫أن‬� ‫�شعرك‬ُ‫ت‬ ‫املبارك‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف‬ ‫مبكرة‬ ‫�صباحية‬ ‫جولة‬ .‫الوحيد‬‫الناجي‬‫أنك‬�‫و‬‫ف�ضائية‬‫خملوقات‬‫غزته‬ ‫نظرا‬ ،‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�ل‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تعرب‬ ‫مزحة‬ ‫�رد‬�‫جم‬ ‫يف‬‫خمول‬‫من‬‫عنها‬‫يرتتب‬‫وما‬‫الرم�ضانية‬‫لل�سهرات‬‫التون�سي‬‫لع�شق‬ .‫ال�صباح‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫ال�صباح‬ ‫منذ‬ ‫فاحلركة‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫خمتلف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ‫املعلومة‬ ‫وجهاتهم‬ ‫نحو‬ ‫اخلطوات‬ ‫يحثون‬ ‫املارين‬ ‫أغلب‬� ،‫مت�صاعد‬ ‫نظرات‬ ‫يلقون‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الباب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫عند‬ ‫يتوقف‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫لكن‬ ‫ات‬ّ‫املغط‬‫ّلورية‬‫ب‬‫ال‬‫الواجهات‬‫وراء‬‫ما‬‫إىل‬�‫يدخلوا‬‫أو‬�‫ليوا�صلوا‬‫عابرة‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫�صف‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ال�ستائر‬‫أو‬�‫باجلرائد‬ ‫وتلك‬ ‫�سرالرتدد‬ ‫تفهم‬ ‫مقهى‬ ‫أو‬� ‫حانة‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫أن‬� ‫مبجرد‬ ‫غيوم‬ ‫بني‬ ‫مقعد‬ ‫على‬ ‫املفطر‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يبحث‬ ‫التي‬ ‫العابرة‬ ‫النظرة‬ .‫ال�ضجيج‬‫أمواج‬�‫فوق‬‫ابحة‬ ّ‫ال�س‬‫الدخان‬ ،‫ينظفها‬ ‫كي‬ ‫الوقت‬ ‫وال‬ ‫النية‬ ‫الميلك‬ ‫والنادل‬ ‫مت�سخة‬ ‫�اوالت‬�‫ط‬ ‫عتبة‬ ‫على‬ ‫الواقفني‬ ‫ّرات‬‫م‬‫وتذ‬ ‫اجلال�سني‬ ‫طلبات‬ ‫بني‬ ‫ُ�شتت‬‫م‬ ‫فذهنه‬ ."‫"الكونتوار‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ش‬��� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫يحدثنا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سل�سلة‬ ‫بعد‬ ‫يتعود‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫ملحوظ‬ ‫أ�سف‬�‫ب‬ ‫قال‬ ‫املجال�س‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫إعتاد‬� ‫الثالثني‬ ‫ذكر‬،‫ذلك‬‫دون‬‫حتول‬‫التي‬‫ال�صعوبات‬‫يعدد‬‫أ‬�‫وبد‬‫ال�صوم‬‫فري�ضة‬‫آداء‬� ‫ّن‬‫مم‬ ‫أحدهم‬� ‫ليقاطعه‬ ‫�صالة‬ ‫دون‬ ‫الثبات‬ ‫و�صعوبة‬ ‫الطق�س‬ ‫حرارة‬ ‫الت�شنج‬‫من‬‫ب�شيء‬‫قال‬.‫م�سبقا‬‫احلديث‬‫رف�ض‬ ‫انطلق‬ ‫ثم‬ "‫�سنني‬ ‫عنا‬ ‫ديننا‬ ‫عال�صيام..تاركني‬ ‫�ات‬�‫ج‬ ‫"بالله‬ ‫قيم‬ ‫على‬ ‫والرتبية‬ ‫املحيط‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫ثنائي‬ ‫نقا�ش‬ ‫يف‬ ‫ال�شخ�صان‬ ..‫أوالع�صيان‬�‫الثبات‬‫يف‬‫الدين‬ ":‫قائال‬ ‫نحونا‬ ‫النادل‬ ‫ليتقدم‬ ‫ما‬ ‫نوعا‬ ‫تعلوا‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ "..‫�سياح‬‫وفما‬‫مر�ضة‬‫نا�س‬‫..فما‬‫رواحنا‬‫على‬‫نخدمو‬‫احنا‬‫خويا‬ .‫�سائح‬‫أي‬�‫أرى‬�‫مل‬‫أين‬�‫رغم‬‫للجال�سني‬‫مقنعا‬‫كالمه‬‫بدا‬ :‫العصيان‬‫يصاحب‬‫السرت‬‫عىل‬‫احلرص‬ ‫�شباب‬ ،‫الفتيات‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫قلة‬ ‫تنقطع‬ ‫ال‬ ‫واخلروج‬ ‫الدخول‬ ‫حركة‬ ‫أعمار‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫من‬‫ورجال‬ ‫عند‬ ‫الوجه‬ ‫اخفاء‬ ‫على‬ ‫املفرط‬ ‫احلر�ص‬ ‫هو‬ ‫االنتباه‬ ‫يجلب‬ ‫وما‬ ‫مرتددا‬ ‫أطل‬� ‫احدهم‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫املا‬ ‫بطوابري‬ ‫االلتحاق‬ ‫و�سرعة‬ ‫اخلروج‬ .‫خمابرات‬‫فلم‬‫يف‬‫بعميل‬‫أ�شبه‬�‫�سريعة‬‫بحركة‬‫أة‬�‫فج‬‫خرج‬‫ثم‬ ‫فري�ضة‬ ‫عن‬ ‫يتنازل‬ ‫أحد‬� ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫دونه‬ ‫أو‬� ‫بعذر‬ ‫ُفطر‬‫م‬ ‫هنا‬ ‫فالكل‬ .‫الع�صيان‬‫يف‬‫ال�سرت‬ ‫جتاعيد‬ ‫ثنايا‬ ،‫ال�ستني‬ ‫جتاوز‬ ‫رجل‬ ‫وهو‬ ‫خمي�س‬ ‫عم‬ ‫إىل‬� ‫حتدثنا‬ ‫ال�سنني‬‫عناء‬‫تك�شف‬‫وجهه‬ ":‫قائال‬ ‫اخلروج‬ ‫على‬ ‫املقدمني‬ ‫أحد‬‫ل‬ ‫إ�صبعه‬�‫ب‬ ‫ي�شري‬ ‫خمي�س‬ ‫عم‬ ‫وال‬‫لهنا‬‫يجي‬‫خري‬‫أما‬�..‫يعرفو‬‫حد‬‫الي�شوفو‬‫يطل..حا�شم‬‫كيفا�ش‬‫�شو‬ "‫يهدينا‬‫ال�شارع..وربي‬‫يف‬‫يتكيف‬ ‫أن‬� ‫أعترب‬�‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫ن�سيء‬ ‫أو‬� ‫نهاجم‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫خمي�س‬ ‫عم‬ ‫ألح‬� ‫فطر‬ُ‫مل‬‫ا‬‫إمكان‬�‫ب‬‫حتليله‬‫ح�سب‬‫أنه‬‫ل‬‫للتدخني‬‫�ضحايا‬‫هم‬‫اجلال�سني‬‫أكرث‬� ‫إدمان‬� ‫لكن‬ ‫أحد‬� ‫يراه‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫مكتبه‬ ‫أو‬� ‫غرفته‬ ‫يف‬ ‫طعامه‬ ‫يتناول‬ ‫أن‬� .‫ال�صيام‬‫أوقات‬�‫حتى‬‫للمقاهي‬‫النا�س‬‫يدفع‬‫ما‬‫هو‬‫والقهوة‬‫الدخان‬ ‫اخلناق‬ ‫ت�ضييق‬ ‫حول‬ ‫أخبار‬� ‫من‬ ‫راج‬ ‫ما‬ ‫يعجبه‬ ‫مل‬ ‫خمي�س‬ ‫عم‬ ‫أمام‬� ‫إفطار‬‫ل‬‫ل‬ ‫املجال‬ ‫�سيفتح‬ ‫املقاهي‬ ‫اغالق‬ ‫أن‬� ‫وقال‬ ‫املفطرين‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫ي�ضيق‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫كما‬ .‫يقبلها‬ ‫ال‬ ‫وقاحة‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫أ‬‫ل‬‫امل‬ ‫املقاهي‬ ‫الر�شوة‬ ‫عن‬ ‫"يبحث‬ ‫�سياحية‬ ‫رخ�صة‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫كانت‬ ‫إن‬� ‫حتى‬ ‫�سيعتمد‬ ‫الله‬ ‫إىل‬� ‫يدعو‬ ‫من‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�رر‬�‫ب‬‫و‬ ‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ "‫الغري‬ ‫�سليمة‬ ‫تربية‬ ‫النا�شئة‬ ‫تربية‬ ‫هو‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫وا‬ ‫احل�سنة‬ ‫واملوعظة‬ ‫احلكمة‬ ‫ا�صحاب‬ ‫على‬ ‫حكرا‬ ‫املفتوحة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ط‬��‫مل‬‫وا‬ ‫املقاهي‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تبقى‬ ‫لكي‬ .‫أعذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬‫حتدثت‬‫ا�شاعات‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫كذبت‬‫كانت‬‫الداخلية‬‫وزارة‬ ‫بع�ض‬ ‫فتح‬ ‫أن‬� ‫وقالت‬ ،‫الراقية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫للمفطرين‬ ‫مطاردة‬ ‫ح�سب‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫ترخي�ص‬ ‫اىل‬ ‫يخ�ضع‬ ‫واملطاعم‬ ‫املقاهي‬ ‫حتت‬ ‫دفعه‬ ‫البع�ض‬ ‫حاول‬ ‫جدل‬ .‫�سنوات‬ ‫من‬ ‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ال‬ ‫ب�سرعة‬ ‫خفقت‬ ‫ولكنه‬ ‫ال�ضمري‬ ‫حرية‬ ‫�شعار‬ .‫مفتعال‬ ‫حرزالي‬ ‫أنور‬ ‫املنع‬‫إشاعات‬‫رغم‬‫للمفطرين‬‫مقاهي‬ ‫يوم‬ ‫عقدت‬ ‫اقالتها‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫التي‬ ‫باجة‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫أن‬� "‫ميديا‬ ‫"ج�سور‬ ‫موقع‬ ‫أفاد‬� ‫اتخذته‬ ‫الذي‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫كها‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫البلدية‬ ‫بق�صر‬ ‫جوان‬ 24 ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الندوة‬ ‫ح�ضر‬ .‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫والرابطة‬ ‫الفالحني‬ ‫واحتاد‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫واحتاد‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ :‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫ترب�سق‬ .‫املواطنني‬‫من‬‫وع�شرات‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫اجلمعيات‬‫من‬‫وعدد‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬‫الوطنية‬ ‫حفت‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫حديثه‬ ‫م�ستهل‬ ‫يف‬ ‫امل�سعي‬ ‫عماد‬ ‫ال�سيد‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫وذكر‬ ‫والنظافة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫واجهتها‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫اجل‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫باجة‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫بقيام‬ ‫بها‬ ‫يتم�سك‬ ‫باجة‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫جعلت‬ ‫وجناحات‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬� ‫من‬ ‫حققته‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫حتدث‬ ‫املالية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫وا‬ ‫متناغم‬ ‫و‬ ‫ناجح‬ ‫الفريق‬ ّ‫أن‬� ‫-من‬ ‫قليلة‬ ‫أ�سابيع‬� ‫قبل‬ - ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫له‬ ‫ّمت‬‫د‬‫ق‬ ‫ملا‬ ‫اجلماعية‬ ‫ا�ستقالتها‬ ‫ويرف�ض‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫امل�سعي‬ ‫عماد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫لينتهي‬ ،‫له‬ ‫بديال‬ ‫يجد‬ ‫لن‬ ‫و‬ ‫حتدث‬ ‫كما‬ .‫حمدي‬ ‫منري‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫عن‬ ‫بالنائب‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫ذاتية‬ ‫و‬ ‫�شخ�صية‬ ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ ‫احلل‬ ‫قرار‬ ‫فحينها‬ ‫عملها‬ ‫يف‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫انطلقت‬ ‫ملا‬ ‫للبلدية‬ ‫املايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫عن‬ ‫النيابة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بع�ض‬ ‫البلدية‬ ‫مداخيل‬ ‫منو‬ ‫بف�ضل‬ ‫�اوزه‬�‫جت‬ ‫النيابة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫كبري‬ ‫مايل‬ ‫عجز‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫البلدية‬ ‫كانت‬ ‫والتنوير‬ ‫النظافة‬ ‫ّات‬‫د‬‫مع‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫البلدية‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫البلدية‬ ‫العقارات‬ ‫وا�سرتجاع‬ ‫الكراءات‬ ‫من‬ ‫العمدوين‬‫النا�صر‬‫ال�سيد‬‫تدخل‬‫كما‬،‫�سنوات‬‫منذ‬‫لة‬ّ‫املعط‬‫التحتية‬‫البنية‬‫م�شاريع‬‫وانطالق‬‫الكهربائي‬ ‫يقف‬ ‫اال�ستهداف‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫انقالب‬ ‫هو‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫لي‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫زهري‬ ‫وال�سيد‬ .‫حمدي‬‫منري‬‫والنائب‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫واملعتمد‬‫الوايل‬‫وراءه‬ .‫اجلهة‬ ‫معتمد‬ ‫اىل‬ ‫مهامها‬ ‫واحالة‬ ‫واحلل‬ ‫االقالة‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابات‬ ‫عديد‬ ‫وتعي�ش‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ومن‬ ‫م�ستقلون‬ ‫ي�سريها‬ ‫التي‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابات‬ ‫هي‬ ‫ا�سا�سا‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫النيابات‬ .‫تون�س‬‫نداء‬‫دائرة‬ ‫قرار‬‫ترفض‬‫بباجة‬‫اخلصوصية‬‫النيابة‬ ‫الدستور‬‫عىل‬‫انقالبا‬‫العملية‬‫وتعترب‬‫ها‬ّ‫ل‬‫ح‬
  • 7.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬122015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬13 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫ت�سجيل‬ ‫عن‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� 17159‫ـ‬‫ب‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬ ‫اقت�صادية‬ ‫خمالفة‬ 2614‫ـ‬‫ل‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلم�سة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ضون‬ ‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ ‫واجلملة‬ ‫التف�صيل‬ ‫وم�سالك‬ ‫املحالت‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫و�شملت‬ .‫ميدانية‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫املخالفات‬ ‫أبرز‬� ‫وتعلقت‬ .‫اقت�صادية‬ ‫مراقبة‬ ‫فريق‬ 826 ‫مب�شاركة‬ ‫واخلزن‬ ‫االنتاج‬ ‫ومراكز‬ ‫الطرقات‬ ‫القانونية‬ ‫واملرتولوجيا‬ 1047 ‫املعامالت‬ ‫و�شفافية‬ 782 ‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬ ‫احتكارية‬ ‫بتجاوزات‬ ‫امل�سجلة‬ . 221 ‫أخرى‬� ‫ملمار�سات‬ ‫خمالفات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� 149 ‫بالدعم‬ ‫والتالعب‬ 415 ‫اقتصادية‬‫خمالفة‬2614‫تسجيل‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ 2015‫هناية‬‫اىل‬‫الرقمية‬‫التلفزة‬‫مرشوع‬‫تأخر‬ ‫حيز‬ ‫�سيدخل‬ ‫الرقمية‬ ‫التلفزة‬ ‫م�شروع‬ ‫فان‬ ‫لالت�صاالت‬ ‫إحتاد الدويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتفاقية‬ ‫وفق‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ 17 ‫ليوم‬ ‫مقررا‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫احلالية بعد‬ ‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫حتى‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫ج‬‫إر‬� ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫تكنولوجيات االت�صال‬ ‫حر�صا‬ ‫من اخلارج‬ ‫توريده‬ ‫اىل‬ ‫االلتجاء‬ ‫وعدم‬ ‫بتون�س‬ ‫الرقمي‬ ‫البث‬ ‫جهاز‬ ‫�صنع‬ ‫تتمكن من‬ ‫البث‬ ‫�سعة‬ ‫�ست�صبح‬ ‫اذ‬ ‫الذاتية‬ ‫إمكانياتنا‬� ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫وعلى‬ ‫الواردات‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫على‬ .‫ذلك القنوات اجلهوية‬‫يف‬‫مبا‬‫تلفزية‬‫قناة‬120‫حوايل‬‫ا�ستيعاب‬‫قادرة على‬ ‫الفالحية‬‫االنشطة‬‫االستثامر يف‬‫تطور‬ ‫يف الفالحة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫أن‬� ‫باال�ستثمارات الفالحية‬ ‫النهو�ض‬ ‫ وكالة‬ ‫أعلنت‬� ‫حيث‬ ‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 196 ‫حوايل‬  ‫لتبلغ‬ ‫باملائة‬ 7‫7ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫ارتفعت‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫منها 701 لفائدة‬ ‫قار‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 2001 ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫�ستم‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫ثم‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫املن�ستري‬ ‫الق�صرين ثم‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫ّها‬‫م‬‫أه‬� ‫و�سجلت‬ .‫وباجة‬ ‫الفالحية‬‫األرايض‬‫من‬‫983هكتار‬‫إدماج‬ ‫جنة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫عليهم‬ ‫�صادقت‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫يمات‬ّ‫ل‬‫امل‬ ‫من‬ ‫ون�صف‬ ‫مليارين‬ ‫بقيمة‬ ‫عقاري‬ ‫قر�ض‬ 33 ‫امل�سندة‬ ‫القرو�ض‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫و�ستمكن‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫�دود‬�‫ح‬ ‫اىل‬ ‫االمتيازات‬ ‫ال�سناد‬ ‫الوطنية‬ ‫غرا�سة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الدورة‬ ‫�ضمن‬ ‫االرا�ضي  الفالحية‬ ‫من‬ ‫هكتار‬ 389 ‫ادماج‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫5مليارات‬ ‫قدرها‬ ‫با�ستثمارات‬ ‫القريوان‬ ‫بجهة‬ ‫هكتار‬ 250 ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫الزياتني املكثفة‬ ‫البيولوجي‬ ‫النمط‬ ‫وفق‬ ‫بقاب�س‬ )‫املجهرية (ال�سبريولني‬ ‫الطحالب‬ ‫النتاج‬ ‫وم�شروع‬ ‫يمات‬ّ‫ل‬‫امل‬ ‫مبليارين‬ ‫ا�ستثمار يقدر‬ ‫بحجم‬ ‫الفرن�سية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شراكة‬ ‫إطار‬� ‫طن يف‬ 30 ‫انتاج‬ ‫بطاقة‬ .‫البيولوجي بزغوان‬‫النمط‬‫اللحم وفق‬‫دجاج‬‫لرتبية‬‫وم�شروع‬‫ون�صف‬ ‫املالية‬‫للتصاريح‬‫اجل‬‫آخر‬‫القادم‬‫االثنني‬ ‫إيداع الت�صاريح‬‫ل‬ ‫تاريخ‬ ‫حتديد‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫فيه‬ ‫أعلنت‬� ‫بالغا‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫أ�صدرت‬� ‫على‬ ‫الطبيعيني‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫وذلك بالن�سبة‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتياطي‬ ‫بالق�سط‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫الت�صاريح‬ ‫هذه‬ ‫إيداع‬‫ل‬ ‫موعد‬ ‫آخر‬� ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫جوان‬ 29 ‫تاريخ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اخلا�ضعني لل�ضريبة‬ ‫املعنويني‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫با‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويتعلق‬ ‫املعنويني‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صناعي‬‫لن�شاط‬‫املتعاطني‬‫على الدخل‬‫لل�ضريبة‬‫اخلا�ضعني‬‫الطبيعيني‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شركات‬ .‫البحري‬‫وال�صيد‬‫الفالحة‬‫يف‬‫امل�ستغلني‬‫با�ستثناء‬‫جتارية‬‫غري‬‫ملهنة‬‫او‬‫جتاري‬‫او‬ ‫الفردية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫حلرف تقليدية‬‫املتعاطني‬‫الطبيعيني‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫أي�ضا‬�‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫ويهم‬ ‫ال�ضريبة‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫مكرر‬ 44 ‫بالف�صل‬ ‫اليها‬ ‫الدخل امل�شار‬ ‫على‬ ‫التقديرية‬ ‫لل�ضريبة‬ ‫اخلا�ضعة‬ .‫ال�شركات‬‫على‬‫وال�ضريبة‬‫أ�شخا�ص الطبيعيني‬‫ل‬‫ا‬‫دخل‬‫على‬ ‫التونسية‬‫الرشكات‬‫من‬‫لعدد‬‫ب05مليار‬‫قروض‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫ع�ضو‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫وهي‬ ‫الدولية‬ ‫التمويل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫أعلنت‬� ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 50 ‫بقيمة‬ ‫القرو�ض‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫قدمت‬ ‫أنها‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أ�صدرته‬� ‫بالغ‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫تعبئة‬ ‫�شركة‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 26‫ب‬ ‫قر�ض‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركات‬ .‫ب�صفاق�س‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫الذي‬ ‫البيض‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫هو‬ ‫��ف‬‫ل‬‫أ‬ 250 * ‫حماولة‬ ‫افشال‬ ‫بعد‬ ‫مؤخرا‬ ‫حجزه‬ ‫تم‬ ‫02ألف‬ ‫بقيمة‬ ‫الليبي‬ ‫القطر‬ ‫اىل‬ ‫هتريبه‬ ‫دينار‬ ‫املخالفات‬ ‫ع��دد‬ ‫هو‬ 646‫و‬ ‫أل��ف‬ * ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫سجلتها‬ ‫التي‬ ‫االقتصادية‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫ساعة‬ ‫وث�لاث�ين‬ ّ‫��ت‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خ�لال‬ ‫رمضان‬ ‫كغ‬ 30‫و‬ ‫األسامك‬ ‫من‬ ‫طن‬ 2 ‫حجز‬ * ‫اللحوم‬ ‫من‬ ‫كغ‬ 60‫و‬ ‫والغالل‬ ‫اخلرض‬ ‫من‬ ‫لرت‬ 145‫و‬ ‫املدعمة‬ ‫الفارينة‬ ‫من‬ ‫طن‬ 1‫و5ر‬ ‫السكر‬ ‫من‬ ‫كغ‬ 180‫و‬ ‫النبايت‬ ‫الزيت‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫خمالفات‬ ‫بسبب‬ ‫املدعم‬ ‫والتعاون‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫�شدد‬ ‫أكرث‬� ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫�داث‬���‫ح‬‫إ‬� ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫على‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وبعث‬ ‫�ص‬���‫�ا‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫جن‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كنفدرالية‬ ‫برئي�س‬ ‫جمعه‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫أن‬� ‫اىل‬‫م�شريا‬"‫"الكوناكت‬‫التون�سية‬‫املواطنة‬ ‫والت�شريعية‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اال�صالحات‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫�ست‬ ‫تنفيذها‬ ‫املزمع‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫وامل‬ ‫تطور‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جممل‬ ‫االعتبار‬ .‫واملتو�سطة‬‫ال�صغرى‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ن�سيج‬ ‫اىل‬ ‫�ت‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ن‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬��‫ع‬‫ود‬ ‫باال�ستثمار‬‫اخلا�ص‬‫املحور‬‫اجناز‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬ ‫الكفيلة‬ ‫واملقرتحات‬ ‫الت�صورات‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ 2020 - 2016 ‫للخما�سية‬ ‫التنموية‬ ‫اخلطة‬ ‫أبعاد‬� ‫احد‬ ‫ي�شكل‬ ‫الذي‬ .‫اخلا�ص‬‫واال�ستثمار‬‫للمبادرة‬‫ال�ضروري‬‫الدفع‬‫إعطاء‬�‫ب‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫و�ضع‬ ‫حول‬ ‫املنظمة‬ ‫أجنزتها‬� ‫التي‬ ‫واال�ستطالع‬ ‫الدرا�سة‬ ‫نتائج‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫ومت‬ ‫يف‬ ‫اال�شكاليات‬ ‫هذه‬ ‫الدرا�سة‬ ‫وخل�صت‬ ‫الن�شاط‬ ‫أثناء‬� ‫أو‬� ‫االنطالق‬ ‫عند‬ ‫�سواء‬ ‫�صعوبات‬ ‫من‬ ‫تعرت�ضه‬ ‫وما‬ ‫واملتو�سطة‬ .‫والف�ساد‬‫االمنية‬‫امل�سائل‬‫اىل‬‫باال�ضافة‬‫ال�ضمانات‬‫وتوفري‬‫الت�صدير‬‫ومتويل‬‫البريوقراطية‬‫والتعقيدات‬‫التمويل‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫التجارة‬‫وزير‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫�ال‬‫ل‬��‫خ‬ ‫�ول‬���‫حل‬‫�ا‬���‫ض‬�����‫ر‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬‫�وره‬��‫ض‬�������‫ح‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�و‬��‫ه‬���‫جل‬‫ا‬‫�ة‬��‫ن‬���‫ج‬���‫ل‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫بزغوان‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫وزار‬ ‫أن‬� ،‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ 2015 ‫�د‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬� ‫�د‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬��‫ب‬ ‫�ستقوم‬ ‫القدرة‬ ‫وحماية‬ ‫ال�سوق‬ ‫لتعديل‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سبتمرب‬ .‫للمواطن‬‫ال�شرائية‬ ‫املنتجون‬ ‫ا�ستجاب‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وبني حلول‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫بامل�ساهمة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لطلب‬ ‫التون�سيون‬ ‫أن‬� ‫فيمكن‬ ‫للدولة‬ ‫املطلوب‬ ‫بالقدر‬ ‫اخلرفان‬ ‫وبيع‬ ‫من‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬ ‫�رار‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫إىل‬� ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫اخلارج‬ ‫االقت�صاد‬ ‫حلماية‬ ‫الدعم‬ ‫منظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ل�ضعفاء‬ ‫ال�شرائية‬ ‫بالقدرة‬ ‫امل�سا�س‬ ‫دون‬ ‫الوطني‬ ‫امتيازات‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدخل‬ ‫ومتو�سطي‬ .‫املواد‬‫أ�سعار‬�‫ارتفاع‬‫ملجابهة‬ ‫مالية‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫التقني‬ ‫التعاون‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫باملوافقة‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ،‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫انعقدت‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫نواب‬ ‫�صادق‬ ‫إىل‬� ‫عادي‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مل�شروع‬ ‫القانونية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫تغيري‬ ‫عقب‬ ‫وذلك‬ ،‫�صوتا‬ 150 ‫مبوافقة‬ 2012 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحلكومة‬ ‫التون�سية‬ .‫أ�سا�سي‬�‫قانون‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫تنفيذها‬ ّ‫د‬‫ميت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتديث‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫مع‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ،‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تون�س‬ ‫أم�ضت‬� ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫د‬‫املتح‬ ‫اململكة‬ ‫�سفري‬ ‫الربيطاين‬ ‫اجلانب‬ ‫ومن‬  ‫زروق‬ ‫للحكومة احمد‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫الوزير‬ ‫املذكرة‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلانب‬ ‫من‬ ‫توىل‬ ‫وقد‬ .‫�سنوات‬ .‫كوال‬‫بتون�س هامي�ش‬ :‫التالية‬‫النتائج‬‫حتقيق‬ ‫من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬‫مبا‬ ‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫مل�صالح‬‫الالزمني‬‫واخلربة‬‫الفني‬‫الدعم‬‫توفري‬‫إىل‬�‫املذكرة‬‫هذه‬‫وتهدف‬ .‫واألداء‬ ‫النتائج‬ ‫حسب‬ ‫ف‬ ّ‫الترص‬ ‫إرساء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلصالحات‬ ‫ومتابعة‬ ‫قيادة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫االسرتاتيجي‬ ‫ف‬ ّ‫الترص‬ ‫قدرات‬ ‫-تدعيم‬ .‫واملتوسطة‬ ‫العليا‬ ‫اإلطارات‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫التجديد‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وتعزيز‬ ‫ة‬ّ‫واملهني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫القياد‬ ‫القدرات‬ ‫-تطوير‬ .‫إسدائها‬ ‫وطرق‬ ‫جودهتا‬ ‫وتطوير‬ ‫ة‬ّ‫العمومي‬ ‫اخلدمات‬ ‫إىل‬ ‫النفاذ‬ ‫-تيسري‬ .‫هندستها‬ ‫وإعادة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫بتبسيط‬ ‫املتعلقة‬ ‫اإلصالحات‬ ‫نسق‬ ‫-ترسيع‬ .‫واملساءلة‬ ‫ة‬ّ‫العمومي‬ ‫واالستشارات‬ ‫ة‬ّ‫الشفافي‬ ‫آليات‬ ‫-تكريس‬ .‫األعامل‬ ‫مناخ‬ ‫بتطوير‬ ‫املتعلقة‬ ‫اإلصالحات‬ ‫صياغة‬ ‫يف‬ ّ‫اخلاص‬ ‫القطاع‬ ‫مشاركة‬ ‫-تفعيل‬ ‫بتوريد‬‫سنقوم‬ ‫هناية‬‫العيد‬‫أضاحي‬ ‫السوق‬‫لتعديل‬‫سبتمرب‬ ‫باالستثامر‬‫خاص‬‫حمور‬ ‫والكوناكت‬‫التنمية‬‫وزارة‬‫بني‬ ‫للتجارة‬ ‫التون�سي‬ ‫لالحتاد‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫اجتماعه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫وال�صناعة‬ ‫الت�صدي‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ،‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�دوري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واالنت�صاب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ارة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التهريب‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬ ‫ّدت‬‫د‬‫و�ش‬ .‫املنظمة‬ ‫بالقطاعات‬ ‫أ�ضرت‬� ‫التي‬ ‫الفو�ضوي‬ ‫الذي‬ ‫االجتماع‬ ‫عقب‬ ‫أ�صدرته‬� ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫على‬ ،‫بو�شماوي‬ ‫املنظمة وداد‬ ‫رئي�سة‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫انتظم‬ .‫االجتماعية‬‫لل�سلم‬‫البالد‬‫حاجة‬ ‫مل�شروع‬ ‫الكربى‬ ‫التوجهات‬ ‫املجل�س‬ ‫تدار�س‬ ‫كما‬ ‫وا�ستعر�ض‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ال�شراكة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫االحتاد‬ ‫مقرتحات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫عند‬ ‫وتوقف‬ ‫اجلديدة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫جملة‬ ‫وم�شروع‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ .‫القطاعات‬‫من‬‫العديد‬‫يف‬‫االقت�صادية‬ ‫الف‬ 901‫و‬ ‫مليون‬ ‫اىل‬ ‫لي�صل‬ ،2015 ‫جوان‬ 20 ‫اىل‬ ‫جانفي‬ ‫غرة‬ ‫من‬ ،‫تون�س‬ ‫على‬ ‫الوافدين‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫بذات‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 28,3‫و‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 21,9 ‫قدره‬ ‫بانخفا�ض‬ ‫اي‬ ،‫�سائحا‬ 865‫و‬ ‫لل�سياح‬ ‫احلاد‬ ‫التقهقر‬ ‫إىل‬� ،‫أ�سا�سا‬� ،‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ،‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫إح�صائيات‬� ‫آخر‬� ‫وعزت‬ .2010 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ 2014‫ب�سنة‬‫مقارنة‬‫باملائة‬ 23,5‫وبن�سبة‬2015‫و‬2010‫�سنتي‬‫بني‬،‫باملائة‬45,2‫بن�سبة‬‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التصدي‬‫رضورة‬‫عىل‬‫تؤكد‬‫األعراف‬‫منظمة‬ ‫املوازية‬‫والتجارة‬‫التهريب‬‫لظاهرة‬ ‫تونس‬‫عىل‬‫الوافدين‬‫السياح‬‫عدد‬‫يف‬‫تراجع‬:‫السياحة‬‫وزارة‬ ‫بريطانيا‬‫مع‬‫تفاهم‬‫مذكرة‬‫وإمضاء‬‫وأملانيا‬‫تونس‬‫بني‬‫تقني‬‫تعاون‬‫اتفاق‬ ‫�صنفى‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫الفالحة‬ ‫فى‬ ‫اخلا�صة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫تطورت‬ ‫الفالحية‬ ‫باال�ستثمارات‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫ب‬ 2015 ‫�اي‬�‫م‬ ‫موفى‬ ‫حتى‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 195,2 ‫لتبلغ‬ ‫باملائة‬ 7,7 ‫بن�سبة‬ ‫لوكالة‬ ‫معطيات‬ ‫وفق‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫فى‬ ‫د‬ ‫م‬ 181,2 ‫مقابل‬ .‫الفالحية‬‫باال�ستثمارات‬‫النهو�ض‬ ‫منها‬ ‫�ار‬�‫ق‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 2001 ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫و�ستمكن‬ 95 ‫منها‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 1858 ‫مقابل‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫ا�صحاب‬ ‫لفائدة‬ 107 .‫املنق�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫العليا‬‫ال�شهادات‬‫ا�صحاب‬‫لفائدة‬ ‫م‬ 21,4 ‫الق�صرين‬ ‫واليات‬ ‫فى‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫اهم‬ ‫و�سجلت‬ .‫د‬‫م‬11,8‫وباجة‬‫د‬‫م‬ 17,8‫بوزيد‬‫و�سيدى‬‫د‬‫م‬18,1‫واملن�ستري‬‫د‬ ‫الفالحية‬‫االنشطة‬‫ىف‬‫االستثامر‬‫تطور‬ ‫املعطيات‬ ‫فتبني‬ ‫االن�شطة‬ ‫ح�سب‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫هذه‬ ‫توزيع‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫قدره‬ ‫مبا‬ 2015 ‫�اي‬�‫م‬ ‫موفى‬ ‫حتى‬ ‫ا�ستاثرت‬ ‫الفالحية‬ ‫االن�شطة‬ ‫ان‬ ‫نف�سها‬ ‫فال�صيد‬ )‫(9,91باملائة‬ ‫د‬ ‫م‬ 37,1 ‫ب‬ ‫اخلدمات‬ ‫تليها‬ ‫باملائة‬ 8,4 ‫د‬ ‫م‬ 131,8 ‫8,7م‬ ‫املندمج‬ ‫االويل‬ ‫التحويل‬ ‫ثم‬ )‫باملائة‬ 14( ‫د‬ ‫م‬ 14,9 ‫بنحو‬ ‫البحرى‬ ‫االحياء‬ ‫تربية‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫تراجعت‬ ‫املقابل‬ ‫فى‬ )‫(9,72باملائة‬ ‫د‬ .‫باملائة‬97,4‫املائية‬ ‫الدواجن‬‫تربية‬‫جمال‬‫يف‬‫االستثامر‬‫تراجع‬ ‫ن�شاطي‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫امل�صدر‬ ‫نف�س‬ ‫ولفت‬ ‫على‬ ‫لتبلغ‬ ‫ا�ستقرارا‬ ‫�شهدت‬ ‫املثمرة‬ ‫اال�شجار‬ ‫وغرا�سة‬ ‫الكربى‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�زرا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تربية‬ ‫ن�شاط‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫تراجعت‬ ‫بينما‬ ‫د‬ ‫م‬ 44‫و‬ ‫د‬ ‫م‬ 13 ‫يناهز‬ ‫ما‬ ‫التواىل‬ 2014‫�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫د‬‫م‬28,7‫مقابل‬‫د‬‫م‬26,3‫لتبلغ‬‫الدواجن‬ 6,4 ‫قدره‬ ‫مبا‬ ‫ال�شبان‬ ‫الباعثني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املنجزة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫تطورت‬ ‫كما‬ ‫وعرفت‬ 2014 ‫ماي‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫د‬ ‫م‬ 26,2 ‫مقابل‬ ‫د‬ ‫م‬ 27,9‫اىل‬ ‫لرتتقي‬ ‫باملائة‬ ‫باملائة‬21,9‫بن�سبة‬‫�صعودا‬‫حمققة‬‫التوجه‬‫نف�س‬‫اجلدد‬‫الباعثني‬‫ا�ستثمارات‬ ‫من‬ .. ‫املنق�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫د‬ ‫م‬ 10,6 ‫مقابل‬ ‫د‬ ‫م‬ 12,9‫وتبلغ‬ ‫د‬ ‫م‬ 5,4 ‫قدره‬ ‫ما‬ ‫الفالحية‬ ‫والتنمية‬ ‫االحياء‬ ‫�شركات‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫بلغت‬ ‫جهتها‬ ‫وكالة‬ ‫معطيات‬ ‫ح�سب‬ ‫املنق�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 4,1 ‫مقابل‬ .‫الفالحية‬‫باال�ستثمارات‬‫النهو�ض‬ ‫اىل‬ ‫لت�صل‬ ‫البنوك‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الفالحية‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫متويل‬ ‫ن�سبة‬ ‫وارتقت‬ .2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫ن�س‬ ‫خالل‬ ‫باملائة‬ 12,9 ‫مقابل‬ 15,3 ‫عقاري‬‫قرض‬33‫عىل‬‫املصادقة‬ ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫موفى‬ ‫اىل‬ ‫االمتيازات‬ ‫ال�سناد‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫�صادقت‬ ‫القرو�ض‬‫هذه‬‫و�ستمكن‬.‫د‬‫م‬2,5‫بقيمة‬‫عقاري‬‫قر�ض‬33‫ا�سناد‬‫على‬2015 .‫االقت�صادية‬‫الدورة‬‫�ضمن‬‫الفالحية‬‫االرا�ضي‬‫من‬‫هك‬389‫ادماج‬‫من‬‫امل�سندة‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫املجددة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�م‬�‫ه‬‫ا‬ ‫وت�شمل‬ ‫املكثفة‬ ‫الزياتني‬ ‫غرا�سة‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫القريوان‬ ‫بوالية‬ ‫م�شروع‬ ‫تو�سعة‬ 2015 10 ‫احداث‬ ‫�سيتيح‬ ‫مبا‬ ‫د‬ ‫م‬ 5,1‫قدرها‬ ‫با�سثتمارات‬ ‫هك‬ 250 ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫م�شروع‬‫باحداث‬‫تتعلق‬‫كما‬.‫العليا‬‫ال�شهائد‬‫ال�صحاب‬2‫منها‬‫قار‬‫�شغل‬‫مواطن‬ ‫البيولوجى‬ ‫النمط‬ ‫وفق‬ "‫"ال�سبريولني‬ ‫املجهرية‬ ‫الطحالب‬ ‫انتاج‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شراكة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫قاب�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ب‬ ‫طنا‬ 30‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫بطاقة‬ ‫م�شروع‬ ‫باحداث‬ ‫اي�ضا‬ ‫وتت�صل‬ .‫د‬ ‫م‬ 2,4 ‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫بحجم‬ ‫الفرن�سية‬ ‫الف‬11‫بح�ساب‬‫البيولوجي‬‫النمط‬‫وفق‬‫اللحم‬‫دجاج‬‫لرتبية‬‫زغوان‬‫والية‬‫يف‬ .‫د‬‫م‬1,5‫قدره‬‫وبا�ستثمار‬‫الدورة‬‫يف‬‫طري‬ ‫ال�سياحية‬ ‫للمطاعم‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ّ‫م‬‫تنظ‬ ‫�ستجمع‬‫دولية‬‫إفطار‬�‫مائدة‬‫القادم‬‫جويلية‬2‫اخلمي�س‬ ‫واجلن�سيات‬ ‫أديان‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� ‫حوايل‬ .‫بالعا�صمة‬‫الق�صبة‬‫ب�ساحة‬‫وذلك‬ ‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫أعوان‬‫أجور‬‫يف‬‫الزيادة‬‫رصف‬ :‫رمضان‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫اخلمسة‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫موفى‬ ‫وحتى‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫وذلك‬ ‫العام‬ ‫والقطاع‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫أعوان‬� ‫أجور‬� ‫فى‬ ‫الزيادة‬ ‫�صرف‬ ‫عن‬‫منف�صل‬‫ب�شكل‬‫الزيادة‬‫و�ست�صرف‬،‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫يف‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫دته‬ّ‫ك‬‫أ‬� .‫ال�شهري‬‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحري‬‫والصيد‬‫الفالحة‬‫يف‬‫عليها‬‫املصادق‬‫اخلاصة‬‫االستثامرات‬‫نمو‬ :‫التجارة‬ ‫وزير‬
  • 8.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬142015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬15 ‫والتفسخ‬ ‫امليوعة‬‫وثقافة‬‫رمضان‬‫يف‬‫الدرامية‬‫األعامل‬ ‫اهتماما‬ ‫�ارك‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫�شهر‬ ‫�ال‬�‫ن‬��‫ي‬ ‫يخ�ص�ص‬‫أن‬�‫العادة‬‫جرت‬‫حيث‬‫كبريا‬‫إعالميا‬� ‫واملنوعات‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ه‬�‫ل‬ ‫والتي‬‫واملتنوعة‬‫الكثرية‬‫الدرامية‬‫أعمال‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫خمتلف‬ ‫خاللها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تتناف�س‬ ‫امل�شاهد‬ ‫ود‬ ‫ك�سب‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫�سواها‬ ‫دون‬ ‫�شا�شتها‬ ‫إىل‬� ‫و�شده‬ .‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬‫والو�سائل‬‫الطرق‬ ‫كما‬ ‫التون�سية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ويف‬ ‫خمتلف‬ ‫أ‬�‫تتهي‬ ‫ال�ساحات‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫احلدث‬ ‫املو�سم‬ ‫لهذا‬ ‫�ات‬���‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫وا‬ ‫التلفزات‬ ‫الفرجة‬ ‫موائد‬ ‫من‬ ‫طاب‬ ‫ما‬ ‫وتعد‬ ‫ّئ‬‫ي‬‫ته‬ ‫ايمّا‬ ‫على‬ ‫فت�ضعها‬ ‫البيوت‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫إىل‬� ‫لت�سربها‬ ‫أخذ‬�‫وت‬ ‫فتالزمها‬ ‫وامل�شروبات‬ ‫آكل‬�‫امل‬ ‫مائدة‬ .‫أكرث‬�‫ورمبا‬‫اهتمامها‬‫نف�س‬ ‫قبل‬ ‫�ا‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫حم‬‫و‬ ‫�دود‬�‫حم‬ ‫بعدد‬ ‫الثورة‬ ‫يتجول‬ ‫منها‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫اليوم‬ ‫أ�صبح‬� ‫غري‬ ،‫م�شربه‬ ‫ح�سب‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ويختار‬ ‫ويتخري‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫عموما‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫أن‬� ‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫قناة‬ ‫من‬ ‫ويتكرر‬ ‫البع�ض‬ ‫بع�ضه‬ ‫غري‬ ‫واحد‬ ‫فاملحتوى‬ ‫الوجوه‬ ‫اختلفت‬ ‫إن‬�‫و‬ .‫متجدد‬ ‫أ�صناف‬� ‫ثالثة‬ ‫إىل‬� ‫فه‬ّ‫ن‬‫ن�ص‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ‫لل�ضحك‬ "‫"النكتة‬ ‫يعتمد‬ ‫أول‬� ‫�صنف‬ :‫�ي‬�‫ه‬ ‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬� ‫يفتح‬ ‫�اين‬��‫ث‬ ‫�ف‬�‫ن‬��‫ص‬���‫و‬ ‫�اك‬�‫ح‬��‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫وربح‬‫للتوفري‬‫وامل�سابقات‬ ‫الت�سابق‬ ‫والتمثيل‬ ‫الدراما‬ ‫عامل‬ ‫يركب‬ ‫ثالث‬ ‫وف�صنف‬ .‫امل�سل�سالت‬‫ؤثث‬�‫في‬ ‫فوجدت‬ ‫ف�ضائياتنا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫بجولة‬ ‫قمت‬ ‫عددها‬ ‫يف‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫ف‬‫و‬ ‫ّها‬‫م‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�اال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫ابداع‬ ‫وال‬ ‫جديد‬ ‫فال‬ "‫"الكيف‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫ونف�س‬ "‫"الديكورات‬ ‫ونف�س‬ ‫الوجوه‬ ‫فنف�س‬ ‫فكيف‬ ‫تتكرر‬ "‫"النكت‬ ‫ونف�س‬ ‫بل‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫؟‬‫إ�ضحاك‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫ال�ضحك‬‫حتقق‬ ‫(م�شاهد‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دت‬���‫ج‬‫و‬ ‫يف‬ ‫جن�سية‬ ‫وا�شارات‬ ‫وكلمات‬ ‫للخمر‬ ‫مكررة‬ ‫كتون�سي‬ ‫نف�سي‬ ‫أجد‬� ‫ومل‬ )‫االعمال‬ ‫خمتلف‬ ‫رم�ضان‬ ‫ومبادئ‬ ‫قيم‬ ‫أجد‬� ‫ومل‬ ‫م�سلم‬ ‫عربي‬ ‫ليكون‬ ‫�ام‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫بني‬ ‫�ارب‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لل�صفاء‬ ‫�ا‬�‫س‬���‫�برا‬‫ن‬ ‫التخلق‬‫على‬‫مبعثا‬‫وليكون‬‫آخي‬�‫والت‬ ‫النا�س‬ .‫ال�سمحاء‬‫الفا�ضلة‬‫احلميدة‬‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬ ‫املي�سر‬ ‫على‬ ‫والتناف�س‬ ‫الت�سابق‬ ‫وجدت‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ت�سابقا‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ "‫و"القمار‬ ‫وجدت‬ ‫ما‬ ‫ال�صيام‬ ‫له‬ ‫يهدف‬ ‫وما‬ ‫رم�ضان‬ ‫به‬ .‫أحاديث‬‫ل‬‫ا‬‫وال‬‫آن‬�‫القر‬‫حفظ‬‫يف‬‫ت�سابقا‬ ‫�رام‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ "‫و"الزطلة‬ ‫اخلمور‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زات‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الزوجية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫خل‬‫وا‬ ‫واال�ستهزاء‬ ‫واجلرمية‬ ‫التجاوزات‬ ‫وتبي�ض‬ ‫عمل‬‫على‬‫ي�شجع‬‫ما‬‫أجد‬�‫ومل‬‫واملبادئ‬‫بالقيم‬ .‫احل�سنة‬‫واالخالق‬‫اخلري‬ ‫وال‬ ‫�م‬�‫ع‬��‫ط‬ ‫وال‬ ‫�ون‬��‫ل‬ ‫�لا‬‫ب‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�دت‬��‫ج‬‫و‬ ‫بقناعات‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫ح‬‫ور‬ ‫نف�سي‬ ‫�ذت‬�‫خ‬‫أ‬���‫ف‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ئ‬‫را‬ ‫أن‬�‫وب‬ ‫يتغري‬ ‫ال‬ ‫بالطبع‬ ‫ما‬ ‫أن‬�‫وب‬ ‫ابتعدنا‬ ‫أننا‬� ‫ثقافة‬ ‫أن‬���‫ب‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫�شاب‬ ‫�شيء‬ ‫على‬ ّ‫�شب‬ ‫من‬ ‫جتدد‬‫وال‬‫جديد‬‫فال‬‫ومنا‬‫فينا‬‫باتت‬‫االجرتار‬ ّ‫م‬‫الك‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫إمنا‬� ‫حتديث‬ ‫وال‬ ‫إحداث‬� ‫وال‬ ...‫واجلودة‬‫الكيفية‬‫يف‬‫ال‬ ‫والكرثة‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫ويحتفل‬ .‫والنقاد‬‫القراء‬‫مع‬‫ومناق�شتها‬‫ا�صداراتهم‬‫لتقدمي‬‫واملبدعني‬‫الكتاب‬‫أمام‬�‫أبوابه‬�‫جديد‬‫ثقايف‬‫�صالون‬‫اليوم‬‫م�ساء‬‫يفتح‬ ‫ا�ستاذ‬‫غيلويف‬‫الهادي‬‫الدكتور‬‫عليه‬‫وي�شرف‬"‫ا�صدارات‬‫يف‬‫"قراءات‬‫ي�سمي‬‫الف�ضاء‬‫وهذا‬ ‫اجلديدة‬‫إ�صدارات‬‫ل‬‫با‬‫حتديدا‬‫ال�صالون‬ .‫التون�سية‬‫باجلامعة‬‫التاريخ‬ ‫الليلة‬‫�ستكون‬‫ال�سل�سلة‬ ‫هذه‬‫يف‬ ‫قراءة‬‫واول‬‫ال�سهرات‬‫اول‬ ‫العزيز‬‫عبد‬‫املبدع‬‫ال�شاعر‬‫ديوان‬‫مع‬‫ليال‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ ‫ال�شاعر‬‫�وم‬��‫ق‬‫و�سي‬‫حديثا‬‫�صدر‬‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬‫احلرف‬‫�صرخة‬‫�ي‬��‫ع‬‫املدف‬ ‫الدار‬‫مبقر‬‫�ر‬��‫ع‬‫لل�شا‬‫�راءات‬��‫ق‬‫مع‬‫بتقدميه‬‫�اوي‬��‫ف‬‫العر‬‫�ري‬��‫ح‬‫الب‬ .‫�سويقة‬‫باب‬ ‫العر�ض‬‫�صالة‬‫املالكية‬ ‫للم�شهد‬‫نوعية‬‫ا�ضافة‬‫حمالة‬‫ال‬‫و�ستحمل‬‫طريفة‬‫بدت‬‫الفكرة‬ ‫ال�صالون‬‫أن‬�‫للفجر‬‫قال‬‫الغيلويف‬‫الهادي‬‫ال�سيد‬.‫وروائيني‬‫و�شعراء‬‫كتابا‬‫ؤلفني‬�‫امل‬‫من‬‫للعديد‬‫اجلديد‬‫احل�ضن‬‫مبثابة‬‫ال�صالون‬‫هذا‬‫و�سيكون‬‫الثقايف‬ ‫ظالل‬‫يف‬‫الرما�ضنية‬‫ال�سهرة‬‫لهذه‬‫الثقايف‬‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬‫واملهتمني‬‫والكتاب‬‫ال�شعراء‬‫كل‬ ‫يدعو‬‫باملنا�سبة‬‫وهو‬،‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫على‬‫منفتحا‬‫ن�شاطه‬‫�سيوا�صل‬ .‫�سويقة‬‫باب‬‫وهي‬‫أدب‬‫ل‬‫وا‬‫بالفكر‬‫رائحتها‬‫تعبق‬‫منطقة‬‫ويف‬‫ال�شعر‬ ‫سويقة‬‫باب‬‫يف‬‫جديد‬ ‫ثقايف‬‫صالون‬ ‫اإلبداع‬‫درب‬‫عىل‬‫مشاريع‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫ـ�شاعره‬َ‫م‬‫ـتحكم‬ ْ‫ا�س‬‫ـربك‬ُ‫م‬‫ـلم‬ُ‫ح‬‫بها‬‫ـر‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ظ‬‫ال‬ .‫طموح‬ ‫من‬ ‫ذاته‬ ‫يف‬ ‫ـه‬ّ‫ن‬‫ـ‬ِ‫يك‬ ‫ما‬ ‫ـبب‬ َ‫ـ�س‬ِ‫ب‬ ‫تلك‬ ‫ع�صره‬ ‫ـقافة‬َ‫ث‬ ‫دون‬ ‫أنه‬� ‫يوما‬ َّ‫ـك‬ َ‫�ش‬ ‫ما‬ ‫ـ�صطادها‬َ‫ي‬‫بل‬‫حوله‬‫ـما‬ِ‫م‬‫ـتجمعها‬ ْ‫ـ�س‬َ‫ي‬‫كان‬‫التي‬ ‫ـفراء‬ ّ‫ال�ص‬‫اجلرائد‬‫على‬ ّ‫ـط‬َ‫ُـخ‬‫ي‬‫ـا‬ّ‫مم‬‫أو‬�‫ـح‬َ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ـذياعه‬ِ‫م‬‫جهاز‬‫من‬‫�سواء‬ ‫ـز‬ّ‫ي‬‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬َ‫ت‬‫بال‬‫معا‬‫ـما‬ُ‫أ�سريه‬�‫وكان‬.‫كاملال‬‫رائحة‬‫بال‬‫ـده‬ْ‫ن‬‫ُـ‬‫ع‬‫ـات‬َ‫ب‬‫ـلم‬ِ‫والع‬ ‫ذاكرته‬ ‫وهلهلت‬ ‫إرادته‬� ‫قت‬ّ‫ز‬‫وم‬ ‫ـماله‬ ْ‫أ�س‬� ‫ـت‬َ‫ـ‬‫ل‬‫أب‬� ‫اخل�صا�صة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ . ‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ِـظار‬‫ت‬‫ان‬ ‫يف‬ ‫ـر‬ِ‫ب‬‫عا‬ ‫ـان‬َ‫م‬‫أ‬� ‫مام‬ َ‫�ص‬ ‫العلم‬ ‫ـلب‬‫ط‬ ‫يف‬ ‫ـد‬ ِ‫ـج‬َ‫ي‬ ‫فكان‬ ‫اجلهل‬‫ـية‬ِ‫ب‬‫جاذ‬‫ق‬ِ‫ـرت‬ْ‫يخ‬‫هنالك‬.‫ـها‬َ‫ب‬‫ِـ�صا‬‫ن‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫ـع‬ َ‫تو�ض‬‫حيث‬‫ـل‬َّ‫م‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫ـدرة‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫حيث‬‫اجلامعة‬ ‫ف�ضاء‬‫ويغزو‬ ..‫ـقطاع‬ْ‫ن‬‫واال‬ ‫رد‬ّ‫والط‬ ‫ـل‬ َ‫ـ�ش‬َ‫ف‬‫وال‬ ‫ذاته‬‫ـدن‬ْ‫ع‬‫م‬‫عن‬‫ـما‬ْ‫ت‬‫ـ‬َ‫ح‬‫ـر‬ُ‫ث‬‫ـ‬ْ‫ع‬‫�سي‬.‫الكرامة‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫والعطاء‬‫ـرة‬ْ‫ف‬‫والو‬ .‫ـم‬‫ي‬‫ـ‬‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ـ‬ِ‫ب‬‫امل�ست‬ ‫الواقع‬ ‫ك�سيد‬ُ‫أ‬� ‫حجبه‬ ‫الذي‬ ‫ـ�س‬‫ي‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ل‬ ّ‫ـحج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الو�سام‬ ‫ذلك‬ »‫«البكالوريا‬ ‫إىل‬� ‫ف‬ّ‫يت�شو‬ ‫أن‬� ‫ـدعة‬ِ‫ب‬ ‫لي�س‬ ‫أو‬� ‫ـدر‬َ‫ك‬ ‫أو‬� ‫�ضيق‬ ‫به‬ ّ‫ـل‬َ‫ح‬ ‫ما‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ُ‫ك‬‫و‬ .‫إليه‬� ‫يرنو‬ ‫�سامقا‬ ‫ـدفا‬َ‫ه‬ ‫منه‬ ‫ـم‬ ُ‫لري�س‬ :‫ـنه‬ ِ‫باط‬ ‫يف‬ ‫ـطق‬َ‫ن‬ ‫ـر�ضا‬َ‫م‬ ‫أو‬� ‫ـرمانا‬ ِ‫ح‬ ‫أو‬� ‫جوعا‬ ‫ـى‬‫س‬�‫ـا‬َ‫ق‬ « ‫فيه‬ ‫ـزغرد‬ُ‫ت‬ ‫يوما‬ ّ‫ـيحل‬ َ‫�س‬ .‫ؤوب‬�ّ‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـي‬ْ‫ع‬ ّ‫بال�س‬ ّ‫أ�س.علي‬�‫ـ‬‫ب‬ ‫ال‬ « ‫ــ‬ .‫ـاء‬َ‫ف‬‫والو‬ ‫ـ�ضارة‬ّ‫ن‬‫ال‬ »‫ـى‬َ‫ن‬‫ـ‬ْ‫ب‬‫ـ‬ُ‫ل‬« .. ‫ـيان‬ِ‫الك‬ ‫يف‬ ‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ف‬‫ـ‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ت‬ ‫زهرة‬ ‫يا‬ .»‫ـنى‬ْ‫ب‬‫ـ‬ُ‫ل‬ ‫حتت‬‫املواجع‬‫تذوب‬‫اخلالن.عندها‬‫ـن‬ْ‫ي‬‫ب‬‫ـادر‬ّ‫ن‬‫ال‬‫المتيازي‬‫ـرد‬ْ‫غ‬‫ـز‬ُ‫ت‬‫ـ‬ َ‫�س‬ .‫ـر‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ظ‬‫ال‬ ‫ـليل‬ْ‫ك‬‫إ‬� ‫أة‬�‫واجلر‬ ‫ـق‬‫ل‬ْ‫ـ‬‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫إقدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�سه‬ْ‫ف‬‫ن‬ ‫يف‬ ‫ـ�س‬َ‫ن‬‫أ‬�‫ي‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ّ‫د‬‫ل�ش‬ ‫ـ�شل‬َ‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـكبة‬َ‫ن‬ ‫يال‬ ِ‫ح‬ ‫ِـئاب‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ك‬‫واال‬ ‫اخلوف‬ ‫ه‬ّ‫ز‬‫يه‬ ‫بينما‬ ‫ر‬ّ‫ـهو‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫من‬ ‫خيط‬ ‫�سوى‬ ‫ـبة‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫خ‬ ّ‫كل‬ ‫ـند‬ِ‫ع‬ ‫ـيار‬ِ‫االنه‬ ‫مزالق‬ ‫من‬ ‫ـه‬ُ‫ل‬‫ـ�ش‬َ‫ت‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ـ‬َ‫ي‬ ‫وال‬ ‫طيف‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫ُـنريها‬‫ي‬ ‫مظلمة‬ ‫م�سالك‬ ‫يف‬ ‫ُـ�سر‬‫ع‬‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫ـم�سه‬َ‫ت‬‫يل‬ ‫ـل‬َ‫م‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ـلوب‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫عر�ش‬ ‫على‬ ‫ـربع‬َ‫ت‬‫ـ‬َ‫ي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البديع‬ ‫ـلم‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ »‫ـنى‬ْ‫ب‬‫ـ‬ُ‫ل‬« .‫ـالء‬‫ي‬‫ـ‬ُ‫خ‬ ‫ُـكرم‬‫ي‬‫ـ‬ َ‫�س‬ ‫من‬ ‫ترى‬ .»‫«البكالوريا‬ ‫يوم‬ ، ‫والوعيد‬ ‫ْـد‬‫ع‬‫الو‬ ‫يوم‬ ّ‫حل‬ ‫ب�سكارى‬ ‫هم‬ ‫وما‬ ‫ـكارى‬ ُ‫�س‬ – ‫ْـناق‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫ّت‬‫ب‬‫أ‬�‫ا�شر‬ ‫؟‬ ‫ُـهان‬‫ي‬‫ـ‬ َ‫�س‬ ‫ومن‬ ‫ّدة‬َ‫د‬‫ـ‬ َ‫ًـ�س‬‫م‬.. »‫«املعهد‬ ‫زوايا‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ـروزة‬ْ‫غ‬‫امل‬ ‫املناداة‬ ‫أبواق‬� ‫�صوب‬ – ‫ـرج‬ ْ‫ح�ش‬ ‫ِـل‬‫ت‬‫قا‬ ‫انتظار‬ ‫وبعد‬ .‫ـع‬‫ف‬‫املدا‬ ‫هات‬ّ‫ـو‬ُ‫ف‬‫ـ‬َ‫ك‬ ‫ـوا�صيهم‬َ‫ن‬ ‫ـوب‬ َ‫�ص‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫با‬ ‫�ادر‬�‫ب‬ ‫ثم‬ .‫ـور‬ ّ‫ال�ص‬ ‫يف‬ ‫ـفخ‬ُ‫ن‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫وت‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ـم‬ ّ‫م�ضخ‬ .» ‫ـاجحني‬ّ‫ن‬‫ال‬ « ‫أ�سماء‬� *** ‫على‬ ‫ـ�ضى‬ْ‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬� .‫ـر‬‫ي‬‫وهد‬ ‫ـقعة‬ْ‫ع‬‫ق‬ ‫ـوى‬ ِ‫�س‬ ‫ُـوق‬‫ب‬‫ال‬ ‫من‬ ‫يعي‬ ‫ُـد‬‫ع‬‫ـ‬َ‫ي‬ ‫مل‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫املنحو�س‬ ‫والطالع‬ ‫؟‬ ‫ـظ‬‫ح‬ ‫بر�صا�صة‬ ‫ب‬ً‫ث‬‫ـتو‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ـبع‬ ً‫ال�س‬ : ‫اجلميل‬ ّ‫احلظ‬ ‫ـته‬َ‫ب‬‫ـ‬‫ي‬‫ِـ‬‫ق‬‫ح‬ ‫موقعي‬ ‫هو‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ‫أم‬� ‫ـر؟‬‫ي‬ِ‫ـقد‬ّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫أت‬�‫ـ‬‫أ�س‬� ‫ِـي‬‫ن‬‫ـرا‬َ‫ت‬ ‫أم‬� ‫ـا‬‫ن‬‫أ‬� ٌ‫م‬‫ـ‬ ِ‫أواه‬� « ‫ــ‬ ‫ـدار؟‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ْـدل‬‫ع‬‫أ‬� ‫�شيء‬ ‫وال‬ ‫ـكد‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ـام‬َ‫الزح‬ ‫يف‬ ‫ّدا‬َ‫د‬‫ـج‬ُ‫م‬»‫ـنى‬ْ‫ب‬ُ‫ـ‬‫ل‬«‫طيف‬‫بخاطره‬ ّ‫حل‬‫ِـرة‬‫ئ‬‫الفا‬‫الرباكني‬‫ـمرة‬َ‫غ‬‫ويف‬ :‫ر‬ ِ‫ـ�ض‬َ‫ت‬‫ـ‬ُْ‫مح‬ ‫حلق‬ ‫يف‬ ‫ـاء‬‫م‬ ‫ـرعة‬ ُ‫كج‬ ‫�سوف‬.‫كون‬ ُ‫و�س‬‫وداعة‬‫يف‬‫أعماقي‬�‫يف‬‫ر‬ّ‫ث‬‫املتد‬‫يف‬ّ‫بالط‬‫«مرحبا‬‫ــ‬ .»‫ـر‬‫ف‬‫ـ‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫تك�سوه‬ ‫ـك‬‫ل‬‫ـ‬ ْ‫م�س‬ ‫على‬ ‫جواد‬ ‫ـوة‬ْ‫ب‬‫ـ‬َ‫ك‬ ِ‫ـك‬‫ك‬‫ـرب‬ُ‫ت‬ ‫لن‬ ‫ـدة‬ ْ‫ج‬ّ‫ن‬‫ال‬‫كمجاديف‬‫مة‬ِ‫ناع‬‫أوراقا‬�‫تالم�س‬‫ـبه‬ْ‫ي‬‫ـ‬ َ‫ج‬‫إىل‬�‫ـده‬َ‫ي‬‫بت‬ّ‫ر‬‫ت�س‬ ‫ـتحدى‬َ‫ت‬ ‫ـذه‬‫ه‬ ‫ـفر‬ ّ‫ال�س‬ ‫رخ�صة‬ .‫البحار‬ ‫وراء‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا‬�‫ر‬ ‫ـه‬‫ب‬ ‫ُـر‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ع‬‫ت‬ .‫أفالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫وت�سبح‬ ‫هادات‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫تخ‬ ‫رخيم‬ ٌ‫�صوت‬ .‫أة‬�‫فج‬ ‫ـ�سامعه‬َ‫م‬ ‫إىل‬� ‫ـ�صر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫آذان‬� ‫ـذ‬َ‫ف‬‫ـ‬َ‫ن‬‫و‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫املعركة‬ ‫ـبار‬ُ‫غ‬‫و‬ ‫ـتبادلة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫والتهاين‬ ‫و�ضـاء‬ّ‫ضـ‬�‫وال‬ ‫خب‬ ّ‫ال�ص‬ :‫البالية‬ ‫ـماله‬ ْ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ـا‬‫ق‬‫ِـ‬‫ل‬‫َـا‬‫ع‬ ..» ‫ــالح‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ً‫«حي‬ ‫ــ‬ ‫ـواري‬ ّ‫ال�س‬ ‫ـت‬ْ‫م‬‫و�ص‬ ‫ـراب‬ ْ‫ِح‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـون‬ُ‫ك‬‫ـ‬ ُ‫�س‬ ‫إىل‬� ‫جامح‬ ‫ـل‬ْ‫ي‬‫ـ‬َ‫م‬ ‫به‬ ‫ـدا‬َ‫ح‬ ‫املكان‬‫وغادر‬.‫ـواب‬ْ‫ب‬ْ‫أ‬�‫دونها‬‫ـد‬ َ‫تو�ص‬‫ال‬‫التي‬‫حمة‬ً‫ر‬‫وال‬‫ـر‬َ‫ب‬‫ـ‬ْ‫ن‬‫ِـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـالل‬ َ‫وج‬ ‫أ�ضاع‬� ‫ـنة‬ ِ‫طاح‬ ‫ـعركة‬َ‫م‬ ‫ـبار‬ُ‫غ‬ ‫عن‬ ‫آي‬�‫مبن‬ ‫ـ�س‬ّ‫ف‬‫ـ‬‫ن‬ً‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ل‬ ‫ة‬ّ‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ك‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ :‫ال�سماء‬ ‫إىل‬� ‫ب�صره‬ ‫ورفع‬ .‫العتاد‬ ‫خاللها‬ ‫ـفع‬َ‫ت‬‫أر‬�‫و‬ ‫ـل‬َ‫ل‬‫ـ‬َ‫ك‬ ‫بال‬ ‫ـوط‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أ�ستعيد‬‫ل‬ »‫ـيزيف‬ ِ‫«�س‬ ‫ـر‬ْ‫ب‬ َ‫�ص‬ ‫«اللهم‬ ‫ــ‬ .»‫َـرم‬‫ه‬‫ال‬ ‫قمة‬ ‫إىل‬� ‫ـرة‬ْ‫ـخ‬ ّ‫بال�ص‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫بـكـالـوريـا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬ ‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ق‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح‬‫ا‬‫ت‬‫ت‬‫ف‬‫ا‬ ‫طيلة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 40/50 ‫مابني‬ ‫تتواصل‬ ‫التخفيضات‬ ‫ان‬ ‫املالكية‬ ‫دار‬ ‫تعلن‬ ‫املبارك‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫حلول‬ ‫بمناسبة‬ ‫عرضها‬ ‫قاعة‬ ‫لزيارة‬ ‫وتدعوكم‬ ‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫عناوين‬ ‫وصول‬ ‫عن‬ ‫روادها‬ ‫وتعلم‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫وحتتوي‬ ‫مربعا‬ ‫مرتا‬ 150 ‫متسح‬ ‫التي‬ .‫005عنوان‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عيل‬ ‫ترحب‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنرش‬ ‫املالكية‬ ‫دار‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫عيل‬ ‫بكم‬ ‫امتار‬ 5 ‫بـ‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫نفق‬ ‫قبل‬ ‫بنات‬ .‫بخري‬ ‫وأنتم‬ ‫عام‬ ‫وكل‬ ‫اليسار‬ ‫عيل‬ 40%50% ‫تخفيضات‬ 24599530 - 27734029 ‫التاليني‬‫الرقمني‬‫عىل‬‫التواصل‬‫للجميع‬‫يمكن‬ "‫العتيقة‬‫للمدينة‬‫متقاطعة‬‫"رؤى‬‫معرض‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ "‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫معر�ضا‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫العتيقة‬ ‫باملدينة‬ ‫احلداد‬ ‫اهر‬ّ‫الط‬ ‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ادي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يحت�ضن‬ ‫انطلقت‬ ‫والتي‬ ‫بتون�س‬ ‫فران�س‬ ‫ماندا�س‬ ‫بيار‬ ‫معهد‬ ‫تالميذ‬ ‫ينظمه‬ ‫املعر�ض‬ ،"‫العتيقة‬ ‫للمدينة‬ ‫متقاطعة‬ .2015‫جويلية‬09‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫وتتوا�صل‬‫جوان‬25‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫من‬‫بداية‬ ‫مدينة‬ ،‫بتون�س‬ ‫العتيقة‬ ‫للمدينة‬ ‫خمتلفة‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫خم�س‬ ‫حتمل‬ ‫م�شاريع‬ ‫خم�سة‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫لعد�سات‬ ‫ونوافذها‬ ‫تها‬ّ‫ق‬‫أز‬� ‫فتحت‬ ،1979 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫لليون�سكو‬ ‫العاملي‬ ‫ث‬‫ّتررّا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫مدرجة‬ .‫املعماري‬‫ّزها‬‫ي‬‫ومت‬‫قها‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫ت‬‫مدى‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬‫أعمالهم‬�‫خالل‬‫من‬‫يربزوا‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫فران�س‬‫ماندا�س‬‫معهد‬‫تالميذ‬ ‫بايل‬‫بالل‬‫املخرج‬‫تتويج‬ ‫�شريط‬‫أف�ضل‬�‫جائزة‬‫بايل‬‫بالل‬‫املخرج‬‫ت�سلم‬ ‫انتظم‬ ‫الذي‬ " vues d’Afrique ‫مبهرجان‬ ‫املا�ضيني‬ 2015 ‫�اي‬�‫م‬ 03 ‫إىل‬� ‫أفريل‬� 29 ‫من‬ action‫لل�سطر‬‫"ارجع‬‫�شريطه‬‫عن‬‫مبونرتيال‬ ‫ال�شريط‬ ‫نف�س‬ ‫حت�صل‬ ‫كما‬ ،"figuration ‫ال�شابة‬ ‫للممثلة‬ ‫ن�سائي‬ ‫دور‬ ‫أف�ضل‬� ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫الق�صري‬ ‫للفيلم‬ ‫�دة‬�‫ج‬‫و‬ ‫مبهرجان‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫فاتن‬ .‫الفارط‬ ‫افريل‬‫�شهر‬‫خالل‬‫املغربية‬‫باململكة‬ ‫بجندوبة‬‫رمضان‬‫ليايل‬ ‫انطلقت‬ ‫والتي‬ ‫رم�ضان‬ ‫ليايل‬ ‫تظاهرة‬ ‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫ال�سعيدي‬ ‫عمر‬ ‫الثقايف‬ ‫باملركب‬ ‫تنتظم‬ .‫الطلق‬‫الهواء‬‫مب�سرح‬2015‫جويلية‬11 ‫غاية‬‫إىل‬�‫وتتوا�صل‬‫جوان‬‫الفارط‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫فعالياتها‬ ،‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫تن�شيطية‬ ‫منوعات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫و�شعبية‬ ‫طربية‬ ،‫مو�سيقية‬ ‫عرو�ض‬ ‫الربنامج‬ ‫يت�ضمن‬ .‫رم�ضانية‬‫وم�سامرات‬‫م�سرحية‬‫عرو�ض‬ ‫بأريانة‬"‫أندلسية‬‫"نسامت‬‫مهرجان‬ ‫مهرجان‬ ‫املعلوماتية‬ ‫املكتبة‬ ‫أحباء‬� ‫جمعية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫أريانة‬�‫ب‬ ‫للثقاتفة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تقدم‬ ‫املعلوماتية‬ ‫باملكتبة‬ 2015 ‫جويلية‬ 08 ‫اىل‬ ‫جوان‬ 25 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫ينتظم‬ ‫الذي‬ "‫أندل�سية‬� ‫"ن�سمات‬ .‫أريانة‬�‫ب‬ ‫ببنزرت‬‫املدينة‬‫ليايل‬‫مهرجان‬ ‫املدينة‬ ‫ليايل‬ ‫جمعية‬ ‫تنظم‬ ‫ببنزرت‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫ملهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ،2015 ‫جويلية‬ 10 ‫اىل‬ ‫جوان‬ 25 ‫من‬ ‫ببنزرت‬ ‫املدينة‬ ‫�وار‬�‫س‬���‫ا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫باجلهة‬ ‫الثقافية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫املدينة‬ .‫جانفي‬13‫�ساحة‬،‫�سامل‬‫�سيدي‬‫حديقة‬،‫العتيقة‬ ‫باملنستري‬‫املدينة‬‫ليايل‬‫مهرجان‬ ‫الثقافة‬‫دار‬‫تنظم‬،‫باملن�ستري‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬ 26 ‫إىل‬� 23 ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫ليايل‬ ‫مهرجان‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوردانني‬ ‫تنطلق‬ ‫الكرمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫التي‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫الربنامج‬ ‫يت�ضمن‬ . 2015 ‫جوان‬ .‫ليال‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬ ‫إدارة‬�‫حتت‬‫بالكاف‬‫الدرامية‬‫الفنون‬‫مركز‬‫نظم‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫ال�سيد‬ ‫م�شاريع‬ ‫تظاهرة‬ ،‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫وامل�سرح‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫طلبة‬ ‫تخرج‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫(م�شاريع‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫بالكاف‬ 21 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫انطلقت‬ ‫والتي‬ )‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ .‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫وتوا�صلت‬‫جوان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫تعترب‬‫التي‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫برنامج‬‫�شمل‬ ‫خمتلف‬‫من‬‫فنية‬‫م�ساحات‬‫عدة‬‫تون�س‬‫يف‬‫نوعها‬‫من‬ ‫"امل�شي‬ ‫بعر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫افتتحت‬ ‫حيث‬ ‫�اط‬�‫من‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالكاف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬ "ّ‫الع�صي‬ ‫على‬ ‫خمترب‬‫قدم‬‫فيما‬،‫الكاف‬‫مدينة‬‫�شوارع‬‫جاب‬‫والذي‬ ‫الدرامية‬‫الفنون‬‫ملركز‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الفوج‬‫ال�سباب‬‫م�سرح‬ ،"résistance"‫بعنوان‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫م�سرحية‬ ‫بعر�ض‬ ‫�اءا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وافتتحت‬ ‫العرفاوي‬ ‫�اذيل‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�راج‬��‫خ‬‫ا‬ "‫لو�صيف‬ ‫�رج‬�‫ب‬ " ‫ت�ضمنت‬ ‫كما‬ ،‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ‫لطلبة‬ ‫أول‬� ‫تخرج‬ ‫م�شروع‬ ‫عر�ض‬ ‫أي�ضا‬� ‫الربجمة‬ ‫"درمي‬ ‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫عر�ض‬،‫عرو�س‬‫�صالح‬‫حممد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫أطري‬�‫ت‬"‫كلون‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫لطلبة‬ ‫ثان‬ ‫تخرج‬ ‫م�شروع‬ ‫أطري‬�‫ت‬ "‫حائرة‬ ‫"قلوب‬ ‫عر�ض‬ ‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫أما‬� ،‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫عالن‬ ‫أمين‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاريع‬ ‫حول‬ ‫النقا�ش‬ ‫وبعد‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫عر�ض‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫عر�ضت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للمو�سيقى‬‫العايل‬‫املعهد‬‫لطلبة‬‫ثالث‬‫تخرج‬‫م�شروع‬ ‫�سامي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطري‬�‫ت‬ "‫"منازي�س‬ ‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫رابع‬ ‫تخرج‬ ‫م�شروع‬ ‫عر�ض‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫كما‬ ،‫الن�صري‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫لطلبة‬ " maison close ‫"خ�شة‬ ‫إميان‬�‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬‫أطري‬�‫ت‬‫بالكاف‬‫وامل�سرح‬‫للمو�سيقى‬ .‫ال�صامت‬ ‫تخرج‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫للمو�سيقى‬‫العايل‬‫املعهد‬‫لطلبة‬"‫"الكرا�سي‬‫خام�س‬ ،‫م�سلم‬ ‫�داد‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ط‬‫أ‬���‫ت‬ ‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬ "‫�ساد�س‬ ‫�رج‬�‫خ‬��‫ت‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫للمو�سيقى‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫لطلبة‬ " CRI-Z ،‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫عر�ض‬ ‫وقع‬ ‫فقد‬ ‫النقا�ش‬ ‫وبعد‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫أما‬� ‫امل�سرحية‬ ‫املختربات‬ ‫إنتاجات‬‫ل‬ "‫"اللعبة‬ ‫م�سرحية‬ ‫الفنون‬‫ملركز‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الفوج‬"‫ال�شباب‬‫م�سرح‬‫"خمترب‬ ‫عن‬ ‫ال�ستار‬ ‫وي�سدل‬ ،‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ "‫"القنا�صة‬ ‫م�سرحية‬ ‫بعر�ض‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ .‫ال�صيداوي‬‫يو�سف‬‫ملخرجها‬ ‫علي‬ ‫نضال‬ ّ‫لفن‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫ليايل‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫�سي‬ ‫ينما‬ ّ‫وال�س‬ ‫امل�سرح‬ ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫رم�ضاين‬ ‫عر�س‬ .2015‫جويلية‬06‫و‬‫جوان‬30‫بني‬‫ما‬‫ّة‬‫د‬‫املمت‬‫الفرتة‬‫طيلة‬‫العرائ�س‬ ‫عة‬ّ‫املتنو‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ "‫رم�ضان‬ ‫"عرائ�س‬ ‫تظاهرة‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ،‫الثة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ن�سختها‬ ‫يف‬ :‫ايل‬ّ‫ت‬‫ال‬‫الربنامج‬‫ح�سب‬‫ع‬ّ‫ز‬‫�ستتو‬‫واجلديدة‬ ‫إخراج‬�‫و‬ ‫حمفوظ‬ ‫حافظ‬ ّ‫ن�ص‬ ،‫العرائ�س‬ ّ‫لفن‬ ‫الوطني‬ ‫للمركز‬ ،"‫�سندريال‬ ‫أنا‬� " ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ،‫الوطني‬ ‫للم�سرح‬ "‫ودمنة‬ ‫كليلة‬ " ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ،2015 ‫جوان‬ 30 ‫الثاء‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫لاّمي‬ ّ‫ال�س‬ ‫ان‬ ّ‫ح�س‬ 01 ‫واخلمي�س‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يومي‬ ‫ع‬ّ‫ف‬‫املق‬ ‫البن‬ ّ‫ن�ص‬ ،‫الوزير‬ ‫املختار‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫إخراج‬�‫و‬ ‫دراماتورجيا‬ ."‫اخللد‬‫مدينة‬"‫العرائ�سية‬‫ّة‬‫ي‬‫امل�سرح‬،2015‫جويلية‬02‫و‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ‫بالكاف‬ ‫واملرسح‬ ‫للموسيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫يف‬ 3‫رمضان‬‫عرائس‬ ‫العرائس‬ ّ‫لفن‬‫الوطني‬‫باملركز‬
  • 9.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬162015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬ ِ‫ة‬َّ‫ِي‬‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫الع‬ ِ‫ة‬ َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ن‬ َ‫ع‬ ِ‫اع‬ َ‫ف‬ ِّ‫الد‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ ْ َ‫م‬‫ج‬ "3" ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ْ‫األر‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ُ‫الك‬ِ‫في‬ ٍ‫اب‬ َْ‫ِضر‬‫إ‬ َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫أط‬ ُ‫وض‬ُ َ‫خ‬‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫يب‬ِ‫ق‬ َ‫ح‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫ح‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِّ‫الد‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ ِ‫وَا�ض‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ ُ‫�س‬َ‫وح‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ ُ‫�س‬ ْ‫ت‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫و‬ ِ‫في‬ َ‫ح‬ َّ‫�س‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ع‬ َّ‫َ�س‬‫و‬َ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬ََ‫لح‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ق‬‫َا‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ج‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ َِ‫لي‬‫َا‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬ُّ‫ر‬‫لل‬ ، ٍ‫�ص‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ط‬َ‫ط‬ُ‫وخ‬ ٍ‫ل‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫اه‬َ‫ذ‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ، ِ‫�اق‬�َ‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِخ‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِّ‫ُو‬‫م‬ ُّ‫وال�س‬ ، ِ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬َْ‫تج‬ ِ‫في‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫م‬ِ‫ه‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ً‫ة‬‫أ‬�ْ‫ي‬َ‫وه‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ،ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ني‬ ِ‫�ص‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ِ‫ع‬ ْ‫َ�ض‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ني‬ ِ‫�س‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ير‬ِ‫ذ‬َْ‫تج‬‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ ِ‫ُوج‬‫م‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫�ن‬�َ‫ط‬َ‫و‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ ، ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫ن‬ ِ‫ا‬‫ول‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ْر‬‫د‬��َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِّ‫ط‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ِ‫ِيه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬ ِ‫ْم‬‫د‬َ‫وه‬ ،ِ‫ِه‬ِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ر‬ُ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ك‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ِ‫اء‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫لى‬ِ‫إ‬�،ٍ‫د‬َّ‫ك‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫د‬َّ‫د‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ ٍ‫اح‬َْ‫لح‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ت‬،ٍ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫ُظ‬‫م‬ ٍ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬،ٍ‫ر‬ِّ‫ث‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ط‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫ق‬ ُ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬َ‫د‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ري‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ط‬ .ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫و�ص‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِّ‫الد‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ة‬َِ‫لم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ز‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫�س‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ج‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ز‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ٌ‫ي‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬‫و‬ ،ٌ‫د‬ِّ‫د‬َُ‫مج‬ ٌ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ٌ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ، ٌ‫ف‬ِّ‫ر‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ ٌ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ٌ‫ر‬ْ‫و‬َ‫د‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ِ‫ال‬َِ‫لح‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َِ‫لم‬ َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬� ُ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ٌ‫د‬ِّ‫د‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫م‬ِ‫از‬َ‫ح‬ َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫ني‬ِ‫ِع‬‫ف‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫حل‬‫ا‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ون‬ُ‫د‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ ُ‫�س‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ِّ‫ي‬َ‫ق‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬ ٍ‫ج‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫آ‬� ِ‫ُوت‬‫ب‬ُ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ َّ‫َج‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ق‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ط‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ِيذ‬‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬ََ‫تم‬ ،ِ‫�ال‬�َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫َا‬‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ُ‫َاع‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫اال‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫َا�ض‬‫ي‬ِّ‫الر‬ ِ‫َلاَت‬‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫ي‬َ‫ر‬‫َا‬‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ٌ‫ات‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫د‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬‫ا‬َ‫ذ‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ذ‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ار‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ، ْ‫ب‬َ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ ُ‫ب‬ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫َح‬‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬َ‫م‬،َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ ٌ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬، ٌ‫ات‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫وح‬، ٌ‫ات‬َ‫ت‬ ِ‫او‬َ‫ف‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ذ‬َ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬� ِ‫في‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ،َ‫ل‬َ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫ل‬ ِ‫ُط‬‫ي‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫احل‬ ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُخ‬‫ي‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ني‬ِ‫ن‬‫َا‬‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬، ِ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِع‬‫ق‬‫َا‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬َ‫ف‬‫َا‬‫و‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ََ‫امج‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬َ‫ع‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِّ‫الد‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ٍّ‫د‬ ِ‫ج‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َ‫د‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫د‬‫أ‬�‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ٍ‫َات‬‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬ ْ‫من‬ َ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َلى‬‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ف‬‫َا‬‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫ّا‬َِ‫مم‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ُ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬� ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬،ٍّ‫د‬َ‫ك‬ِ‫ب‬ ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ِ‫في‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫أظ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ز‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫اب‬َ‫ْط‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ه‬ُّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ،ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ُّ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ َ‫�ش‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫�ص‬ُ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫اب‬َ‫ق‬ِ‫والع‬ ، ٌ‫اب‬َ‫ق‬ِ‫ع‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ، ٌ‫يب‬ِْ‫ثر‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ع‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬ ُ‫د‬َّ‫د‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫اع‬َ‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ك‬ ْ‫أ�ش‬� ٌ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ، ُ‫�ض‬َِ‫تر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫اق‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫م‬ . ِ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬���َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ٌّ‫ي‬ ِ‫�و‬� َ‫�س‬�� ٌ‫ّ�س‬ِ‫ي‬َ‫ك‬ ٌ‫ل‬ِ‫د‬‫�ا‬��َ‫ع‬ ٌ‫ل‬��ِ‫ق‬‫�ا‬�َ‫ع‬ َ‫ة‬��َّ‫م‬��َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ‫ا‬ ً‫يج‬ِ‫ه‬َ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ ‫َى‬‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬ِ‫بم‬ ْ‫د‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫غ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ْ‫د‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫َد‬‫ب‬ ٌ‫م‬ِ‫ث‬‫آ‬� ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ك‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َى‬‫و‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫وال‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫و�ص‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫الب‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫وال�ص‬،ُ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ز‬ ٌ‫�ض‬ ِ‫َاح‬‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬ ٌ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫وخ‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ََ‫بر‬‫ال‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬�‫و‬،َ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َع‬ْ‫بر‬َ‫ي‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬،َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ً‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ً‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫د‬َِ‫تج‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٌ‫ِيق‬‫ل‬َ‫ذ‬ ٌ‫ان‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬‫و‬ ٌ‫يق‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ٌ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬‫و‬ ٌ‫ِيق‬‫ن‬‫أ‬� ٌّ‫ط‬َ‫خ‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬ْ‫و‬َ‫وج‬ ً‫ة‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ط‬ِ‫ع‬ َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬ُْ‫بر‬ ِ‫ح‬ َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ك‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ،ً‫ة‬َّ‫ل‬ ِ‫�ض‬ ِ‫ال‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ ُ‫ل‬َّ‫و‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ب‬ ِ‫َاط‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ب‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫لاَل‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫وح‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬�،‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ئ‬ِ‫ام‬َّ‫الظ‬ ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬َّ‫ي‬َ‫ُخ‬‫ي‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬،ِْ‫بر‬ِ‫احل‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ني‬ ِ‫�س‬ِ‫َار‬‫د‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬ ،ِ‫ري‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫َد‬‫ه‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ت‬‫آ‬� ُْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِّ‫الد‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ط‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫و�ض‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َُ‫مح‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫عن‬ ً‫ة‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َُ‫مح‬ ،ٌ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ق‬َ‫وو‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫من‬ َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ه‬ ِّ‫َج‬‫و‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫ب‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫َا‬‫د‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ز‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ،ٍ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ْ‫عن‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫د‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬‫ول‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ّ‫ى‬َ‫َل‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ، ٍ‫َات‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫َات‬‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬ ،ِ‫�ع‬� ِ‫اج‬َ‫ر‬��َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫م‬ ِ‫َاج‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫�ال‬�َ‫ب‬��ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬� ِ‫ِيه‬‫ق‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ي‬ِّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫لاَل‬ َ‫�ض‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ار‬َُ‫مح‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫َال‬‫ه‬‫ج‬ ‫ا‬ ً‫ِح‬‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬ . ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِّ‫ن‬َُ‫تج‬‫و‬، ِ‫ات‬ََ‫بر‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ات‬ََ‫ثر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫دون‬ ‫من�صور‬ ‫أحمد‬� ‫الزميل‬ ‫�سراح‬ ‫تطلق‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ :‫قالوا‬ .‫له‬‫اتهام‬‫اي‬‫توجيه‬ "‫ـدعان‬)‫ـ(ق‬‫ج‬‫يا‬ ‫إخوان‬�"‫طلع‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫العام‬‫املدعي‬:‫قلنا‬ *** *** ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العائلية‬ ‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 70 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� :‫قالوا‬ ‫ليبيا‬‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م‬ّ‫يولي‬‫ما‬‫عمرو‬‫الدم‬:‫قلنا‬ *** *** %21.9‫بن�سبة‬‫تون�س‬‫على‬‫الوافدين‬‫ال�سياح‬‫عدد‬‫تراجع‬:‫قالوا‬ .‫اجلاري‬‫العام‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الن�صف‬‫خالل‬ ‫�صورتها‬‫يف‬‫ي�شوهو‬‫أوالدها‬�‫مادام‬،،،‫وامل�صري‬‫املنتظر‬‫هذاكا‬:‫قلنا‬ .‫ليل‬‫مع‬‫نهار‬ *** *** ‫خالفت‬ "‫ملك‬ ‫"دليلك‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ‫التي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫عون‬ :‫قالوا‬ ‫الناطق‬ ،‫العروي‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ( .‫تلفزي‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫هور‬ّ‫الظ‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� )‫الداخلية‬‫وزارة‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬ ‫أعوان‬�‫�صفة‬‫ُنتحلني‬‫م‬‫و‬،،،‫ه‬َ‫ر‬‫با‬ُ‫ح‬‫عاملني‬‫اللي‬‫مع‬‫عملنا‬‫وا�ش‬:‫قلنا‬ .‫الوزارة‬‫يف‬ *** *** ‫م�شروع‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫لت�سريع‬ ‫الالزمة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫�سنتخذ‬ :‫قالوا‬ )‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬(.‫ال�سريعة‬‫احلديدية‬‫اخلطوط‬ ‫من‬ ‫بدايته‬ ‫،،،الت�سريع‬ ‫ومقبول‬ ‫متطابق‬ ‫احلديث‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ :‫قلنا‬ .‫والو�صول‬‫االنطالق‬‫مواعيد‬‫احرتام‬ *** *** ‫يف‬ ،‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ،‫و�ش‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫ّب‬‫ي‬‫الط‬ ‫ي�شارك‬ :‫قالوا‬ ‫يعقد‬ ‫�ذي‬��ّ‫ل‬‫ا‬ ‫املتو�سطية‬ ‫العربية‬ ‫للبلدان‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزراء‬ ‫اجتماع‬ .‫اللبنانية‬‫بالعا�صمة‬ ‫حم�سن‬ ‫ي�سبقك‬ ‫خريال‬ ،،،‫البال�صة‬ ‫�شد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شو‬ ‫روحك‬ ‫ازرب‬ :‫قلنا‬ .‫احليا�صة‬‫يف‬ ‫ويدور‬‫مرزوق‬ *** *** ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫ملناق�شة‬ ً‫ا‬‫إجتماع‬� ‫أ‬�‫تبد‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫جديدة‬‫فل�سطينية‬ ‫ت�شكيل‬‫حول‬‫النقا�ش‬‫كان‬‫مكان،،،اذا‬‫من‬‫للتحرير‬‫مازال‬‫وهل‬:‫قلنا‬ .‫أعوام‬� ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫لوحده‬ ‫،،،يدوم‬ "‫أوهام‬� ‫"حكومة‬ *** *** ‫ال�سوق‬ ‫لتعديل‬ ‫أ�ضحى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عيد‬ ‫أ�ضاحي‬� ‫توريد‬ ‫�سنتوىل‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ )‫التجارة‬‫(وزير‬ .‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫نقمطو‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬:‫قلنا‬ *** *** ‫الزيادة‬‫حول‬‫للتفاو�ض‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫يدعو‬‫ال�شغل‬‫احتاد‬:‫قالوا‬ .‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫أجور‬�‫يف‬ ‫ما‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫زمن‬‫والود‬‫والتفاهم‬‫التقارب‬‫الله‬‫�شاء‬‫ان‬:‫قلنا‬ .‫بالزبدة‬‫مدهون‬‫حديث‬‫يطلع�شي‬ *** *** ‫حتديث‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫مع‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫إم�ضاء‬� :‫قالوا‬ .‫�سنوات‬3 ‫تدوم‬‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ .‫الدهر‬‫أف�سده‬�‫ما‬‫يف‬"‫التحديث‬ "‫ينفع‬‫ال‬:‫قلنا‬ *** *** ‫�سو�سة‬‫مبيناء‬‫الديوانة‬‫م�ستودع‬‫يف‬‫حريق‬:‫قالوا‬ ‫من‬ ‫ملفات‬ ‫اجلرمية،،،فدقق‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫تعرف‬ ‫ان‬ ‫أردت‬� ‫إذا‬� :‫قلنا‬ .‫م�صيبة‬‫اكرب‬‫ال�سلك‬‫نزاهة‬‫يعترب‬ *** *** ‫مديرين‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫ثالث‬ ‫التحقيق‬ ‫اىل‬ ‫حتيل‬ ‫االتهام‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ :‫قالوا‬ ‫تقدميهم‬ ‫بعد‬ ‫العام‬ ‫املال‬ ‫إهدار‬� ‫بتهم‬ ‫التون�سية‬ ‫للخطوط‬ ‫�سابقني‬ ‫عامني‬ ‫الرئي�س‬ ‫عائلة‬ ‫لفائدة‬ ‫مليون‬ 300 ‫و‬ ‫مليارات‬ ‫خم�سة‬ ‫بقيمة‬ ‫لهدايا‬ .‫وعائلته‬‫علي‬‫بن‬‫اال�سبق‬ "‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ "‫ويقولو‬ ،،،‫�سنني‬ ‫منذ‬ ‫م�ستباحة‬ ‫ال�شركة‬ ‫اموال‬ :‫قلنا‬ .‫منني‬ *** *** ‫نوع‬ ‫من‬ ‫م�شبوه‬ ‫دواء‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫من‬ ‫حتذر‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬ .''DexUp'' ‫هو‬ ،‫م�شبوه‬ ‫�سيا�سي‬ ‫هو‬ ،‫م�شبوه‬ ‫حلم‬ ‫هو‬ ،‫م�شبوه‬ ‫دواء‬ ‫هو‬ :‫قلنا‬ .‫م�شبوه‬‫و�ضع‬‫يف‬‫البالد‬‫وخامتتها‬،‫م�شبوه‬‫اعالمي‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ‫اشهار‬
  • 10.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬182015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬19 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬ ‫رمضانيات‬ ‫الجمعة‬ ‫حديث‬ ‫اعالنات‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫قال‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬� ‫عن‬ ‫هاين‬ ‫بن‬ ‫�شريح‬ ‫عن‬ ‫الله‬‫لقاء‬‫كره‬‫ومن‬‫لقاءه‬‫الله‬‫أحب‬�‫الله‬‫لقاء‬‫أحب‬�‫من‬":‫و�سلم‬‫عليه‬ ‫أبا‬� ‫�سمعت‬ ‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫أم‬� ‫يا‬ :‫فقلت‬ ‫عائ�شة‬ ‫أتيت‬�‫ف‬ ‫قال‬ "‫لقاءه‬ ‫الله‬ ‫كره‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫حديثا‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫عن‬ ‫يذكر‬ ‫هريرة‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫بقول‬ ‫هلك‬ ‫من‬ ‫الهالك‬ : ‫فقالت‬ .‫هلكنا‬ ‫فقد‬ ‫كذلك‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫قال‬ ‫؟‬ ‫ذاك‬ ‫وما‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫الله‬ ‫كره‬ ‫الله‬ ‫لقاء‬ ‫كره‬ ‫ومن‬ ‫لقاءه‬ ‫الله‬ ‫أحب‬� ‫الله‬ ‫لقاء‬ ‫أحب‬� ‫من‬ " : ‫ر�سول‬ ‫قاله‬ ‫قد‬ ‫فقالت‬ ‫املوت‬ ‫يكره‬ ‫وهو‬ ‫إال‬� ‫أحد‬� ‫منا‬ ‫ولي�س‬ "‫لقاءه‬ ‫وح�شرج‬ ،‫الب�صر‬ ‫�شخ�ص‬ ‫إذا‬� ‫ولكن‬ .‫إليه‬� ‫تذهب‬ ‫بالذي‬ ‫ولي�س‬ ‫الله‬ ‫احب‬ ‫من‬ ،‫ذلك‬ ‫فعند‬ ،‫اال�صابع‬ ‫وت�شنجت‬ ‫اجللد‬ ‫ِق�شعر‬‫ا‬ ‫و‬ ،‫ال�صدر‬ ‫رواه‬–‫لقاءه‬‫الله‬‫كره‬‫الله‬‫لقاء‬‫كره‬‫ومن‬‫لقاءه‬‫الله‬‫أحب‬�،‫الله‬‫لقاء‬ –‫البخاري‬ ‫األمة‬‫و‬‫رمضان‬ ‫تتجلى‬‫ال�صيام‬‫ل�شعرية‬‫والنف�سية‬‫الروحية‬‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬‫تتجلى‬‫كما‬ ‫أ�ضاعت‬�‫زمان‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أتى‬�‫وقد‬،‫و�ضوح‬‫بكل‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫االبعاد‬ ،‫و�شعائره‬ ‫فرائ�ضه‬ ‫أبعاد‬�‫و‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر�سالة‬ ‫معاين‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيه‬ ‫تفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫مقا�صدها‬ ‫ودفنت‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫أهدافا‬� ‫أ�صبحت‬� ‫حتى‬ ‫تو�صل‬ ‫أو‬� ‫عنها‬ ‫املنجرة‬ ‫الفوائد‬ ‫تنعدم‬ ‫وكادت‬ ‫اجلزئية‬ ‫أحكامها‬� .‫أهدافها‬�‫عك�س‬‫إىل‬� ‫ما‬‫أهمها‬�‫و‬‫ال�سلوك‬‫من‬‫عديدة‬‫نواحي‬‫يف‬‫مدر�سة‬‫هو‬‫فال�صيام‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقلع‬ ‫أن‬� ‫العبادة‬ ‫هذه‬ ‫فحوى‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ‫إ�ستهالك‬‫ل‬‫با‬ ‫يتعلق‬ ‫احلد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ميتلك‬ ‫وبذلك‬ ‫اليوم‬ ‫كامل‬ ‫املباحة‬ ‫ال�شهوات‬ ‫عن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أحيانا‬� ‫املال‬ ‫وهدر‬ ‫إ�ستهالك‬‫ل‬‫وا‬ ‫للتب�ضع‬ ‫النهم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الو�سطية‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫ومنهجه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقيدة‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ‫لتحريك‬ ‫إ�ستهالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكرثة‬ ‫الدعوة‬ ‫يف‬ ‫أ�سمالية‬�‫الر‬ ‫ونهج‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬‫و�ضعنا‬‫تعرث‬‫أن‬�‫والدليل‬‫�شيء‬‫يف‬‫منا‬‫لي�ست‬‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ستهالك‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدعم‬ ‫أة‬����‫ط‬‫وو‬ ‫املالية‬ ‫التوازنات‬ ‫يف‬ ‫والعجز‬ ‫اليوم‬ ‫عن‬‫نخفف‬‫حتى‬‫إ�ستهالك‬‫ل‬‫ا‬‫تر�شيد‬‫من‬‫منا�ص‬‫ال‬‫أنه‬�‫ب‬‫جنزم‬‫جتعلنا‬ ‫يف‬ ‫أننا‬� ‫مثال‬ ‫الفاجعة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ .‫بذاتها‬ ‫املرهقة‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫على‬ ‫لهذا‬ .‫خبزة‬ ‫ألف‬� 900 ‫أتلفنا‬� ‫املا�ضي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫من‬ ‫يوم‬ ‫رم�ضان‬‫ول�شعرية‬‫لر�سالتها‬‫ال�صحيحة‬‫املعاين‬‫إىل‬�‫تهتدي‬‫أن‬�‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ .‫خا�صة‬ ‫�سواء‬ ‫اىل‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�دا‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ام‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صيام‬ ‫ومنكم‬ ‫منا‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تقبل‬ ‫المقاصد‬ ‫في‬ ‫محاضرات‬ ‫الكبير‬ ‫الجامع‬ ..‫بسوسة‬ ‫الجمال‬ ‫من‬ ‫تحفة‬ ‫العرب‬ ‫وطرائف‬ ‫ملح‬ ‫هالل‬ ‫سليمان‬ ،‫خمتلفة‬ ‫إعالمية‬�‫و‬ ‫�شبكية‬ ‫معدات‬ ‫القتناء‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬ ‫خالل‬ ،)‫تون�س‬ 1000 -‫أنقلرتا‬� ‫نهج‬ ‫مكرر‬ 3( ‫والو�سائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫فعلى‬ .‫جمانا‬ ‫ذمتهم‬‫على‬‫املو�ضوع‬،‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬� :‫عبارة‬‫حتمل‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ " ‫وإعالمية‬ ‫شبكية‬ ‫معدات‬ ‫اقتناء‬ 2015 - 63 ‫عدد‬ ‫إستشارة‬ -‫اليفتح‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫إيداعها‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫أوعن‬� ‫الو�صول‬ ‫وم�ضمونة‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ :‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫خالل‬‫وذلك‬‫للوزارة‬‫املركزي‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬ ‫تونس‬ 1000 -‫إنقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫مكرر‬ 3 ..)‫للوزارة‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫(باعتبار‬2015 ‫جويلية‬ 08 ‫ليوم‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫تاريخ‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬)90(‫ت�سعون‬‫ملدة‬‫بعر�ضه‬‫ملزما‬‫امل�شارك‬‫يبقى‬ 2015/63 ‫عدد‬ ‫إستشارة‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الرقمي‬‫واالقتصاد‬‫االتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬ ‫وإعالمية‬‫شبكية‬‫معدات‬‫باقتناء‬‫تتعلق‬ Société: Novatel Tunisia Offre: Technicien Réseau BSS et Microwave Société: ZAI INFORMATIQUE Description: Profil : – Ingénieur ou Maitrisard en informatique de gestion. – Bonne culture des systèmes d’informations (expérience dans la mise en place d’une solution de gestion commerciale EBP, SAGE, CEGID, NA- VISION etc..) , – Expérience professionnelle de 2 années minimum en tant que consul- tant Une première expérience sur une solution de gestion des points de vente est nécessaire . – Bon niveau en Français. Taches demandées : Analyse des besoins, paramétrage , formation et assistance sur un logi- ciel de gestion d’encaissement de grande renommé. Comment postuler Envoyer votre mail a l’adresse suivante : zai.recrute@gmail.com Ville : Route de la Marsa Km 9 Tunis Nom / Entreprise : ZAI Informatique Email : zai.recrute@gmail.com Tel / Fax : +216 70 726 330 Adresse : 2 RUE DE MONASTIR L’AOUINA ROUTE DE LA MAR- SA - L'AOUINA Site Web : http://www.zai-info.com/ Exigences de l'emploi: Connaissance dans le domaine de Caisse et de gestion des points de vente Maitrise : My SQL Disponible de suite Offre: Consultant Sénior Retail Société: NeoSoft Tunisie Description: Néo-Soft est une société de service du numérique française de 650 per- sonnes toujours en forte croissance qui poursuit aujourd’hui son dévelop- pement sur le sol Tunisien. Elle développe le talent de ses collaborateurs à partir de valeurs fortes dans le management essentiellement basées sur la confiance, la transparence et le professionnalisme. Nous recherchons pour notre agence de Tunis un(e) chargé(e) de re- cherche A ce titre, vous devrez : • Définir les profils recherchés • Rédiger et diffuser les offres d’emploi • Rechercher les profils sur différentes sources de recrutement • Sourcer les CV, trier les candidatures • Réaliser les entretiens de présélection téléphoniques • Identifier et qualifier les candidats potentiels • Positionner les candidats en entretiens avec les différentes entités du groupe Exigences de l'emploi: De formation minimum bac +2, vous justifiez d’une formation dans les ressources humaines durant votre parcours et d’un intérêt particulier pour le recrutement. Vous disposez idéalement d’une expérience en tant que chargé de recherche. Une expérience dans les centres d'appel est fortement appréciée. Vous êtes dynamique, motivé(e), et doté(e) d’une aisance relationnelle et d’un excellent contact au téléphone ? Alors ce poste vous concerne ! N’hésitez plus et rejoignez-nous en envoyant votre CV et lettre de mo- tivation à : Offre: Chargé(e) de recherche H/F Description: Notre client est un installateur de réseaux télécoms . Un renforcement de l'activité nécessite l'intégration de nouveaux collaborateurs. C'est la raison pour laquelle nous recherchons plusieurs Techniciens Réseaux Télé- coms. Exigences de l'emploi: Connaissance partie BSS 2G/3G (installation des RF Module, Système Module, Jumper, Antenne, Mesure Site Master, Swap, RF sharing ...) Connais- sance de la partie maintenance Installation des liaisons Transmission Parabole, Pointage, SWAP, Connexion RG45, Coax, ... Maitrise partie Power : Rack Power, Batterie, Redresseur, ... Profil Multi vendor : Huawei, NSN, ou autres. Superviseur - Team Leader ou installateur, Merci d'envoyer votre Cv à jour à : drhtunis@neo-soft.fr recruit@novatel-it.com
  • 11.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬202015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬21 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬‫رمضانية‬ ‫نفحات‬ ‫يف‬ ‫الر�شيد‬ ‫اال�ستهالكي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫على‬ ‫تدرب‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫ال�صائم‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫نقرر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫املقا�صد‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حتويل‬ ‫له‬ ‫أمكن‬� ‫إذا‬� ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫ومنهجا‬ ‫عاداته‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫رم�ضان‬ ‫العملي‬‫التطبيق‬‫دائرة‬‫إىل‬�‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬‫الرغبة‬‫دائرة‬‫إىل‬�‫إدراك‬‫ل‬‫وا‬‫املعرفة‬‫دائرة‬‫من‬‫الرم�ضانية‬ :‫املقا�صد‬‫هذه‬‫أبرز‬�‫ومن‬.‫الفعلي‬‫والتنفيذ‬ :‫األساسية‬ ‫اإلرساف‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫ التخلص‬: ‫أوال‬ ‫أجوائه‬�‫و‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫اغتنام‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫م�سرفا‬ ‫الفرد‬ ‫جعل‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫كثرية‬ ‫أ�سباب‬� :‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫أبرز‬�‫ومن‬.‫منها‬‫للتخل�ص‬‫إميانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫1.�ضعف‬ ‫الزائد‬ ‫2.الرتف‬ ‫أ�سرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫3.الرتبية‬ .‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وعاقبته‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫وم�ضاره‬ ‫ال�شريعة‬ ‫يف‬ ‫إ�سراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحكم‬ ‫4.اجلهل‬ ‫العربية‬ ‫�شعوبنا‬ ‫به‬ ‫ابتليت‬ ‫ع�ضال‬ ‫مر�ض‬ ‫وهذا‬ : ‫بامل�سرفني‬ ‫إقتداء‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�سي‬�‫5.الت‬ ‫يف‬ ‫ب�شعوبه‬ ‫وتت�شبه‬ ‫اال�ستهالكي‬ ‫�سلوكه‬ ‫يف‬ ‫الغرب‬ ‫تقليد‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫حيث‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملجتمع‬ ‫والدولة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫البيت‬ ‫يف‬ ‫ومفا�سد‬ ‫كبري‬ ‫�ضرر‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ‫اال�ستهالكية‬ ‫عقليته‬ .‫أ�سرها‬�‫ب‬‫أمة‬‫ل‬‫وا‬  :‫اهلوى‬ ‫وخمالفة‬ ‫النفس‬ ‫مغالبة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ :‫ثانيا‬ ‫حول‬ ‫اهتمامه‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ي‬‫و‬ ‫�شهواته‬ ‫وراء‬ ‫يلهث‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجعل‬ ‫�وى‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ب‬��‫ت‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫أكل‬�‫وي‬ ‫ليتنعم‬ ‫يعي�ش‬ ‫إمنا‬� ‫ليعي�ش‬ ‫أكل‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫في�صبح‬ ‫والفرج‬ ‫البطن‬ ‫ل�شهوتي‬ ‫ج�سده م�ستجيبا‬ ‫ا‬َّ‫ن‬َ‫ ج‬ ِ‫ات‬َِ‫لح‬‫ا‬ َّ‫وا ال�ص‬ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬َ‫وا و‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ ا‬ُ‫ل‬ ِ‫ْخ‬‫د‬ُ‫ي‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ ال‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ":‫تعاىل‬ ‫لقوله‬ ‫م�صداقا‬ ‫أنعام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكل‬�‫ت‬ ‫كما‬  ‫ى‬ً‫و‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫ و‬ُ‫م‬‫َا‬‫ع‬ْ‫ن‬َ‫أ‬ ْ‫ ال‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬َ‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫وا‬ُ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ك‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫أ‬ ْ‫َا ال‬‫ه‬ِ‫ت‬َْ‫ تح‬ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ي‬ِ‫ر‬َْ‫تج‬ ٍ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫وج‬ُ‫ر‬ُ‫ف‬َ‫و‬ ، ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ُط‬‫ب‬ ِ‫في‬ ِّ‫ي‬َ‫غ‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ه‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫�ش‬ْ‫خ‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�  ": )‫(�ص‬ ‫وقوله‬ )12 ‫ "(حممد‬ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬  )‫أحمد‬�‫(رواه‬ " ِ‫اء‬َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫الت‬ ِ‫ُ�ض‬‫م‬َ‫و‬ :‫جل‬ ‫و‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫مراد‬ ‫وفق‬ ‫وجعلها‬ ‫االستهالك‬ ‫دوافع‬ ‫تغيري‬ :‫ثالثا‬ ‫وحثت‬ ‫ال�شريعة‬ ‫إليه‬� ‫دعت‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫خمتلفة‬ ‫دوافع‬ ‫وا�ستهالكه‬ ‫ماله‬ ‫إنفاق‬‫ل‬ ‫املرء‬ ‫تدفع‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ال�شريعة‬ ‫عليه‬ ‫حثت‬ ‫الذي‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫فا‬ ..‫عواقبه‬ ‫من‬ ‫�ذرت‬�‫ح‬‫و‬ ‫نهت عنه‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫عليه‬ ‫اال�ستهالكية‬ ‫للكفاية‬ ‫وحتقيقا‬ ‫احلقيقية‬ ‫للحاجات‬ ‫و�سدا‬ ‫وجل‬ ّ‫ز‬‫ع‬ ‫الله‬ ‫ملر�ضاة‬ ‫ابتغاء‬ ‫كان‬ ‫إف�ساد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫املتبع‬ ‫الهوى‬ ‫أو‬� ‫املطاع‬ ‫ال�شح‬ ‫بدافع‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فهو‬ ‫عنه‬ ‫نهت‬ ‫الذي‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫أ�سرية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفردية‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ت�ضافر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ ‫ال�سلبية‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وللتخل�ص‬ ‫أن‬� ‫البد‬ ‫املعريف‬ ‫امل�ستوى‬ ‫فعلى‬ ...‫وعمليا‬ ‫معرفيا‬ ‫مزدوجا‬ ‫منهجا‬ ‫وتوخي‬ ‫واجلماعية‬ ‫اخلا�ضعني‬‫وم�صري‬‫و�سلوكيا‬‫واجتماعيا‬‫اقت�صاديا‬‫الدوافع‬‫هذه‬‫خطورة‬‫وندرك‬‫ن�ستح�ضر‬ ‫ومن‬ ‫منهم‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫وموقف‬ ‫�رة‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫وامل�سرفني‬ ‫املبذرين‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫اجلهد‬‫بذل‬‫من‬‫فالبد‬‫العملي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫أما‬�.‫الدوافع‬‫تلك‬‫على‬‫املرتتب‬‫إف�سادهم‬�‫و‬‫إ�سرافهم‬� ‫أخرى‬� ‫دوافع‬ ‫حملها‬ ‫حتل‬ ‫أن‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اجلدي‬ ‫وال�سعي‬ ‫الدوافع‬ ‫بتلك‬ ‫املرتبط‬ ‫الهوى‬ ‫ملغالبة‬ .‫مر�ضاته‬‫وابتغاء‬‫الله‬‫طاعة‬‫أ�سا�س‬�‫على‬‫تقوم‬ ‫يف‬ ‫النية‬ ‫ولتجدد‬ ‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وابتغاء‬ ‫الله‬ ‫مر�ضاة‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫أخي‬� ‫دوافعك‬ ‫فلتكن‬ ‫أن‬�‫ب‬‫دوما‬‫ولت�ست�شعر‬‫العبادات‬‫و�سائر‬‫وال�صيام‬‫ال�صالة‬‫يف‬‫جتددها‬‫كما‬‫هذه‬‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬‫عملية‬ ‫اكت�سابه‬‫يف‬‫مقيدا‬‫جتعلك‬‫حيازته‬‫يف‬‫لله‬‫خالفتك‬‫أن‬�‫و‬‫وجل‬‫عز‬‫لله‬‫ملك‬‫هو‬‫بيدك‬‫الذي‬ ‫املال‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫تقوى‬ ‫أن‬� ‫واعلم‬ ‫املال‬ ‫لهذا‬ ‫احلقيقي‬ ‫املالك‬ ‫و�ضعها‬ ‫التي‬ ‫ال�ضوابط‬ ‫بكل‬ ‫إنفاقه‬� ‫وعند‬  :‫أمرين‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫تتحقق‬ ‫ال‬ ‫املال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وجل‬  ‫اخلبائث‬ ‫و‬ ‫املحرمات‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫ال�شريعة‬ ‫نهت‬ ‫ما‬ ‫1.اجتناب‬ ‫الغري‬ ‫كظلم‬ : ‫آخر‬� ‫حمرما‬ ‫فيه‬ ‫املال‬ ‫�صرف‬ ‫أو‬� ‫�شربه‬ ‫أو‬� ‫أكله‬�  ‫ا�ستلزم‬ ‫ما‬ ‫اجتناب‬ .2 ‫إ�سراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ..‫بالباطل‬ ‫النا�س‬ ‫أموال‬� ‫أكل‬� ‫أو‬� ‫ظامل‬ ‫معونة‬ ‫أو‬� ‫ماله‬ ‫غ�صب‬ ‫أو‬� ‫حب‬ ‫أو‬� ‫التنعم‬ ‫يف‬ ‫�راط‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حب‬ ‫بدوافع‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ‫املفا�سد‬ ‫و�سائر‬ ‫والتبذير‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إف�ساد‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫واخليالء‬‫الظهور‬ :‫متاع‬ ‫من‬ ‫حوزته‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫استهالك‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫ عىل‬ ‫الدربة‬: ‫رابعا‬ ‫ما‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫هي الدربة على‬ ‫ال�صيام‬ ‫�شرع‬ ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫التي‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫إن‬� ‫عن‬ ‫على االمتناع‬ ‫أ�صرب‬�‫و‬ ‫أقدر‬� ‫نكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫وخريات‬ ‫طيبات‬ ‫من‬ ‫حوزتنا‬ ‫يف‬ ‫أفرادا‬� ‫لنا‬ ‫لتكون‬ ‫وكذلك‬ ‫بل‬ ‫فح�سب‬ ‫املتاع‬ ‫و‬ ‫�يرات‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حوزتنا‬ ‫لي�س يف‬ ‫ما‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫أو‬�‫ن�ستجدي‬‫أن‬�‫علينا‬‫أبى‬�‫ت‬‫التي‬ ‫النف�س‬‫وكرامة‬‫أنفة‬‫ل‬‫وا‬‫العزة‬ ‫تلك‬‫أمة‬�‫و‬‫وجمتمعات‬‫أ�سرا‬�‫و‬ .‫وعدوانا‬‫إثما‬�‫بالباطل‬‫النا�س‬‫أموال‬�‫أكل‬�‫لن‬‫أيدينا‬�‫متتد‬‫أو‬�‫لن�ستهلك‬‫نهون‬‫أو‬�‫ن�ستدين‬ ‫والسلـوك‬ ‫رمضان‬ ‫الرشيـد‬ ‫االستهالكـي‬  ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫الهادي‬ ‫األستاذ‬ ‫بقلم‬ َ‫ـاي‬‫ـ‬َ‫ن‬ْ‫عي‬ ُ‫ـس‬ ِ‫الم‬ُ‫ت‬ َ‫حني‬ ‫ى‬َ‫ـر‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬ُ‫الق‬ َّ‫أم‬  ‫وحي‬ُ‫ر‬ ُ‫ح‬ ِ‫ـاف‬‫ـ‬ َ‫ص‬ُ‫ت‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫ك‬‫امل‬‫قداسة‬ ُ‫ـر‬‫ـ‬‫ـ‬ َ‫البص‬‫ني‬ ُ‫يقود‬ ‫ى‬ َ‫ـد‬‫ـ‬‫ـ‬ َ‫م‬ ِ‫ـد‬‫ـ‬َ‫ع‬ْ‫ب‬‫أ‬‫إلى‬ ‫كرى‬ ّ‫الذ‬ ُ‫بصيرة‬‫حيث‬ ‫وح‬ّ‫الر‬ َ‫ل‬ْ‫لي‬ ُ‫أخوض‬ ‫لتي‬ّ‫خي‬ ُ‫م‬‫تستدعي‬ ِ‫ـر‬‫ـ‬ ْ‫ص‬َ‫الع‬ َ‫سالف‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ّ‫ز‬‫ال‬ َ‫تليد‬‫و‬ ...‫هنالك‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ْ‫هي‬ ُ‫ـل‬‫ـ‬‫ـ‬ ّ‫أتأم‬ ‫ـران‬‫ـ‬‫ـ‬ْ‫ـي‬‫ـ‬ َ‫ح‬ ُ‫ـأل‬‫ـ‬‫س‬‫أ‬   ٍ‫سبيل‬ ْ‫ن‬ ِ‫م‬ ْ‫هل‬ ‫العرش‬‫راء‬‫و‬‫ما‬‫إلى‬ ‫ـال‬‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬ُ‫في‬ ُ‫ك‬َ‫ر‬ ْ‫ـد‬‫ـ‬ُ‫ي‬ َ‫ـب‬‫ـ‬ْ‫ي‬َ‫الغ‬‫دي‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫أس‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫م‬ ْ‫ح‬ّ‫الر‬‫ْع‬‫ن‬ ُ‫ص‬ ُ‫بديع‬‫حرني‬ ْ‫يس‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬‫ـ‬‫ـ‬َ‫اخل‬ ُ‫ـة‬‫ـ‬ َ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫ر‬‫ني‬ ُّ‫د‬ ُ‫تش‬ ‫آن‬‫في‬‫جاللته‬‫ني‬ُ‫ر‬ ُ‫تأس‬ ‫خفاياه‬‫في‬ ُ‫ل‬ َ‫ح‬ْ‫أر‬ ُّ‫ت‬ ِ‫ب‬ ْ‫قد‬ ْ‫كم‬ ‫اه‬ َ‫ـذ‬‫ـ‬‫ـ‬ َ‫ش‬ ُ‫ع‬ ّ‫أتضو‬‫دي‬ ّ‫وح‬ ‫راره‬ ْ‫بأس‬‫دي‬َ‫ل‬‫ـ‬‫ـ‬ َ‫خ‬ ُ‫ُوء‬‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫وذ‬ ُ‫ـذ‬‫ـ‬‫ـ‬ْ‫ل‬ َ‫م‬‫ًا‬‫ل‬‫ـ‬‫ـ‬ ْ‫م‬ ِ‫ح‬ ‫ا‬ َ‫دود‬ ْ‫مش‬ ِ‫ره‬ ْ‫ح‬ ِ‫س‬‫إلى‬ ُّ‫أظل‬ ‫في‬ُ‫ر‬ ْ‫أح‬ َ‫ـد‬‫ـ‬‫ـ‬ْ‫ه‬ َ‫ش‬ ُ‫أذوق‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬َ‫ي‬َ‫الب‬ ِ‫ـق‬‫ـ‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫ب‬ ً‫خة‬ ّ‫ضم‬ ُ‫م‬ ‫ـالتي‬‫ـ‬‫ـ‬ ّ‫تأم‬‫بي‬ ُ‫ـن‬‫ـ‬َ‫ع‬ ْ‫تظ‬ ّ‫ك‬ ّ‫الش‬ َ‫عواصف‬ ُ‫أصارع‬ ‫كلماتي‬‫و‬‫أحرفي‬ ِ‫ب‬ ‫ـان‬‫ـ‬َ‫مي‬‫اإل‬‫بعباءة‬ ُ‫ر‬ّ‫ث‬ َ‫د‬َ‫ت‬‫أ‬ ‫ـان‬‫ـ‬ َ‫ط‬ْ‫ي‬ ّ‫الش‬ ِ‫َات‬‫ز‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬ َ‫هم‬ ُ‫أطرد‬ ‫القرآن‬ ِ‫آي‬‫تي‬ َ‫ج‬ْ‫ه‬ ُ‫م‬ ُ‫ق‬ ِ‫ـان‬‫ـ‬َ‫تع‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬‫آالئ‬ ِ‫بأريج‬‫شي‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫فت‬ ُ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫ق‬َ‫الي‬‫لي‬‫ى‬ّ‫ل‬‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ...‫كياني‬‫في‬ ُ‫يوطن‬‫و‬ ‫الخذري‬ ‫محمد‬ : ِ‫مدَاد‬ِ‫ب‬ "‫القرى‬ ّ‫أم‬ " :‫ـدة‬‫ـ‬‫ي‬‫قص‬ ٌ‫آن‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ان‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬ ، ٍ‫َات‬‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� .َ‫ون‬ُ‫ق‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َام‬‫ع‬َ‫ط‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫د‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ِ‫ُط‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬،َ‫ر‬َ‫أخ‬� ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ ٍ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫�س‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ٌْ‫ير‬َ‫خ‬ ‫ُوا‬‫م‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٌْ‫ير‬َ‫خ‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ َ‫ع‬َّ‫و‬َ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،َ‫ني‬ِ‫اك‬ َ‫�س‬َ‫م‬ .ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫َق‬‫د‬ َ‫�ص‬.َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫ِيث‬‫د‬ َ‫ح‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ر‬ ٍ‫ْل‬‫ه‬ َ‫�س‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬ ،ُ‫ّان‬َ‫ي‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َّ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،َ‫ِق‬‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫َخ‬‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ُ‫ْخ‬‫د‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬َ‫ف‬ .ٌ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫يد‬ ِ‫ص‬َ‫ق‬ ‫ا‬ َ‫ماَه‬ ْ‫أس‬ ِ‫س‬ْ‫َّف‬‫ن‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫ف‬ ِ‫ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ي‬‫ِص‬‫ل‬ ْ‫َخ‬‫ت‬ ْ‫...واس‬ِ‫لي‬ِ‫ث‬َ‫ت‬ ْ‫ام‬ َ‫و‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ ِ‫ِظ‬‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ود‬ ُ‫ع‬ ُ‫س‬ْ‫َف‬‫ن‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫َاه‬‫ن‬ ْ‫ف‬ َ‫ج‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫م‬ َ‫ق‬ َ‫س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُْ‫ين‬َ‫الع‬َ‫...ف‬ ٍ‫ف‬ََ‫له‬ ِ‫في‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫الق‬ َ‫يث‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ ‫ِي‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ِ‫ار‬ َ‫وش‬ ‫ا‬ َ‫اه‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ْي‬‫ن‬ ُّ‫الد‬ ِ‫في‬ َ‫اع‬ َ‫ض‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫...ود‬ ْ‫ت‬ َ‫م‬ ََ‫صر‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫ام‬َّ‫ي‬‫أ‬ ُ‫ت‬ ْ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َذ‬‫ت‬ ِّ‫ِني‬‫إ‬ ‫ا‬ َ‫اه‬ َّ‫أو‬ َ‫اي‬ َ‫و‬ ْ‫ك‬ َ‫ش‬ ُّ‫ث‬ُ‫ب‬‫أ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ َ‫...م‬ٍ‫ر‬ِ‫ث‬ َ‫ْد‬‫ن‬ ُ‫م‬ ِ‫اد‬ َْ‫مج‬‫األ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اض‬َِ‫لم‬ ٍ‫ه‬‫آ‬ ‫ا‬ َ‫اه‬ َ‫ر‬ ْ‫وأخ‬ ‫ا‬ َ‫اه‬َ‫ْي‬‫ن‬ُ‫ِد‬‫ب‬ ِ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫احل‬ ُّ‫ز‬ِ‫وا...ع‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫م‬ َ‫لى‬ُ‫األ‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ول‬ُ‫أق‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫اه‬َ‫ق‬ ْ‫ر‬ َ‫م‬ ِ‫لاَك‬ْ‫األف‬ ‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬ َ‫د‬ َ‫غ‬ ‫َّى‬‫ت‬ َ‫...ح‬ْ‫م‬ ُ‫ُه‬‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ ِ‫ق‬ْ‫ف‬ُ‫األ‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬ ‫ا‬ َ‫اه‬ َ‫ف‬ ْ‫وأص‬ َ‫لى‬ ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َّ‫ص‬ َ‫خ‬ ً‫ة‬ َّ‫أم‬ ‫ا‬َ‫ي‬...ْ‫م‬ ُ‫ك‬ُ‫ب‬ِ‫اق‬َ‫ن‬ َ‫م‬ ‫ى‬ َ‫ف‬ َْ‫تخ‬ َ‫لا‬ ِّ‫ق‬َ‫احل‬ َ‫ة‬ َّ‫أم‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫َاه‬‫ن‬ْ‫ع‬ َ‫وم‬ ‫ا‬ َ‫َاه‬‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫م‬ َّ‫ل‬ َ‫ج‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫...آ‬ٌ‫ة‬ َ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬ ُ‫وم‬ ٌ‫ور‬ُ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ر‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬َُ‫به‬‫َا‬‫ت‬ِ‫ك‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ث‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫�ض‬��ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ل‬ ِ‫�ص‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫�ه‬�َّ‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ء‬‫�ا‬� َ‫�ش‬��...ُ‫�ان‬� َ‫�ض‬����َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬���َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬ ْ‫لل‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ن‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬َ‫ف‬،ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫م‬َ‫ح‬ ٍ‫يم‬ِ‫ك‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ت‬،ِ‫ِه‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫د‬َ‫ي‬ ِْ‫ين‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫َى‬‫د‬ُ‫ه‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ًى‬‫د‬��ُ‫ه‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫ل‬َ‫ز‬��َ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫آن‬�ْ‫ر‬��ُ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ِ‫إ‬� . ِ‫ان‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫وال‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌْ‫ير‬‫خ‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬،ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫ِيه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫أن‬� َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫وح‬ ٌ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬،ٍ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫ن‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫وح‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َّ‫ز‬َ‫ن‬َ‫ت‬،ٍ‫ْر‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ُط‬‫ب‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫والع‬ ،ِ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ . ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫م‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ِ‫د‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬� ِ‫َر‬‫ه‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ب‬ ‫ور‬ ُ‫ُ�ص‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ُ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ن‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ار‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫ت‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِف‬‫ق‬‫وَا‬َ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ار‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ .َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬ ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ِع‬‫ش‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫م‬ َ‫ظ‬ ْ‫أع‬ َ‫ك‬ َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫ع‬ َّ‫ِأن‬‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫ِم‬‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫...ف‬ً‫ة‬ َ‫ْر‬‫ث‬َ‫ك‬ ِ‫بي‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ذ‬ ْ‫ت‬ َ‫م‬ ُ‫ظ‬ َ‫ع‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫َج‬‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫وذ‬ُ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ َ‫ِم‬‫ب‬َ‫...ف‬ ٌ‫ن‬ ِ‫س‬ ُْ‫مح‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬ َ‫وك‬ ُ‫ج‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ان‬َ‫ك‬ ْ‫ِن‬‫إ‬ ُ‫م‬ َ‫ح‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬َ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫د‬َ‫د‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ِذ‬‫إ‬َ‫ا...ف‬ ً‫ع‬ َُّ‫َضر‬‫ت‬ َ‫ت‬ ْ‫ر‬ َ‫أم‬ َ‫ما‬َ‫ك‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫وك‬ ُ‫ع‬ْ‫أد‬ ُ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫س‬ ُ‫م‬ ِّ‫ِني‬‫إ‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬ِ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫ع‬ ُ‫يل‬ ِ َ‫م‬‫ا...وج‬ َ‫ج‬ َّ‫الر‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫س‬ َ‫و‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ِ‫لي‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ِ‫م‬َ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ُ‫م‬ ْ‫و‬ َّ‫الص‬ ُ‫م‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬ َ‫م‬‫ا‬ َ‫�ص‬،ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫اح‬َ‫ك‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫اب‬َ‫ر‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫َام‬‫ع‬َّ‫الط‬ ُ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ُ‫م‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ٍ‫ام‬َّ‫و‬ ُ‫�ص‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ٌ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ل‬��ُ‫ج‬َ‫ر‬ ،َ‫م‬‫ا‬َ‫ط‬ ْ‫ا�ص‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫و�ص‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ِ‫لاَن‬ُ‫ج‬َ‫ر‬‫و‬ ،ٌ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ،ٍ‫ّم‬َ‫ي‬ ُ‫و�ص‬ ٍ‫م‬َّ‫و‬ ُ‫و�ص‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬ ُ‫و�ص‬ ،ٌ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ْ‫أي‬� ُ‫ان‬َ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ : ُّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٌ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫وا‬ ،ٌ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ :ُ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬، ٍ‫ِلاَف‬‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫أي‬�‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫م‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ‫م‬ ُ‫ج‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫َع‬‫ت‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ ْ‫وأخ‬ ِ‫اج‬ َ‫ج‬َ‫الع‬ َ‫ت‬ َْ‫...تح‬ٍ‫ة‬ َ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ص‬ ُْ‫ير‬ َ‫غ‬ ٌ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫وخ‬ ٌ‫ام‬َ‫ي‬ ِ‫ص‬ ٌ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫خ‬ ٌ‫ِيم‬‫ر‬َ‫ك‬ ُ‫ان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ‫ًا‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ُ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ّي‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫ع‬ِ‫َاز‬‫و‬��َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َ‫و�س‬ ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ َُ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ل‬َ‫ك‬‫أ‬�‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬ِ‫اجل‬ ِ‫ات‬َ‫اج‬َ‫ح‬ ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬ .‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ ْ‫أ�ض‬�ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أ�ش‬‫ل‬‫ا‬‫ّوا‬ُ‫م‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬ ْ‫أن‬�ِ‫ب‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫ّي‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ ٌ‫د‬��َ‫أح‬� َ‫ك‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ز‬��َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ َّ‫أن‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�َ‫ف‬ ،َ‫ُك‬‫ع‬َ‫ن‬َْ‫يم‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ َّ‫أن‬�ِ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أن‬�َ‫ك‬‫و‬ .‫ًا‬‫ب‬ُّ‫د‬‫أ‬�َ‫ت‬ ِ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ِ‫از‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬،ٌ‫ل‬‫ي‬ ِ‫خ‬َ‫ب‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ِ‫م‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫وم‬ ‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ِ‫ف‬َْ‫تح‬ ِ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ُر‬‫ه‬ ْ‫أ�ش‬� ‫ِي‬‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ِ‫ئ‬‫وَا‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ُْ‫ير‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ِ‫م‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ع‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َاع‬‫و‬��ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ف‬ ِ‫ْط‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُّ‫ق‬ِ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َّ‫وال�ش‬ ،ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫وال‬ . ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يه‬ ِ‫أخ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِِّ‫بر‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ ، ِ‫ف‬ُ‫َاط‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬َ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َاع‬‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ط‬ِ‫م‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ت‬ ،ُ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ ِ‫اط‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫ح‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ع‬ْ‫أط‬‫ل‬‫وا‬ .ً‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ُ‫�ض‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬ِ‫أع‬� ُ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ز‬ ِ‫ْو‬‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٍّ‫ار‬َ‫م‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫غ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ِ‫ّور‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫خ‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ .ٍ‫ني‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫م‬ َ‫ان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫لاَل‬ِ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ّت‬ُ‫ب‬َ‫ث‬َّ‫ت‬‫لل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫لاَل‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ّي‬ِ‫الد‬ ُ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ .َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َّ‫أن‬� ِ‫َة‬‫د‬‫ِي‬‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِيف‬‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ُّ‫ي‬ ِ‫ُوط‬‫ي‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ َ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫�س‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ٌ‫ث‬ْ‫و‬َ‫غ‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ،ِ‫لاَل‬ِ‫اله‬ ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ِ‫ل‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ب‬ َّ‫ح‬َ‫ر‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫وم‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫ان‬َ‫م‬َ‫ث‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ‫ى‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ :‫ًا‬‫ب‬ ِّ‫ح‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ٍ‫ي�س‬ِ‫ْد‬‫م‬َ‫ح‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ه‬ ِ‫م‬ ْ‫س‬ ِ‫ج‬ ِ‫ة‬ َ‫اف‬ َ‫َح‬‫ن‬ ِ‫في‬ َّ‫ب‬ َّ‫الص‬ ُ‫ِه‬‫ب‬ ْ‫ش‬ُ‫ي‬...ً‫لاَلا‬ ِ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ُ‫ق‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫َّاس‬‫ن‬‫وال‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ ُ‫ق‬ ‫ه‬ ِ‫م‬ ْ‫اس‬ َ‫ل‬ َّ‫أو‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ َ‫و‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫ُّور‬‫ن‬‫ِال‬‫ب‬ َّ‫ط‬ َ‫...خ‬ ُ‫ان‬ َ‫ض‬ َ‫م‬ َ‫ر‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ف‬ ً‫ِما‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ص‬ ْ‫ن‬ ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ : ٍ‫واس‬ُ‫ن‬ ِ‫بي‬‫أ‬ ِ‫ان‬ َ‫ِس‬‫ل‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫اء‬ َ‫ج‬ َ‫ما‬ َ‫ك‬ ، َ‫ام‬َ‫ي‬ ِّ‫الص‬ َ‫ون‬ ُ‫ه‬ َ‫ر‬ ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ َّ‫م‬ َ‫وذ‬ ُ‫قيق‬ َ‫د‬ ِ‫ال‬َ‫ي‬َ‫اخل‬ ُ‫ور‬ ُ‫ق‬ َْ‫مح‬ َ‫و‬ ْ‫وه‬ ‫ا‬ َ‫د‬َ‫ب‬...‫ي‬ِ‫ر‬ ِ‫َاظ‬‫ن‬ِ‫ل‬ َ‫ِلاَل‬‫هل‬‫ا‬ َّ‫أن‬ ِ‫ني‬ ََّ‫سر‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ ُ‫يق‬ِ‫ق‬ َ‫ر‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬ َ‫د‬َ‫ِالي‬‫ب‬ ُ‫اه‬ َ‫و‬َ‫ل‬ ٌ‫َان‬‫ن‬ َ‫...ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ َ‫ك‬ ‫َّى‬‫ت‬ َ‫ح‬ ِ‫ر‬ ْ‫ه‬ َّ‫الش‬ ُ‫ور‬ ُ‫ر‬ ُ‫م‬ ُ‫اه‬ ً‫و‬ ً‫ط‬ ُ‫يق‬ِ‫د‬ َ‫ص‬َ‫ل‬ ِ‫لي‬ ُ‫ال‬ َّ‫و‬ َ‫ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬‫...و‬ ٌ‫ت‬ِ‫ام‬ َ‫ش‬ ُ‫ت‬ ْ‫ش‬ ِ‫ع‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬ َّ‫الص‬ ِ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫ِش‬‫ل‬ ِّ‫ِني‬‫إ‬‫و‬ ُّ ِ‫ي‬‫اب‬َ‫ر‬ْ‫واألع‬ ِ‫ز‬‫ِي‬‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ْ‫أن‬� ،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫الي‬َ‫و‬ َ‫و‬��ْ‫وه‬ ،ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ِ‫َة‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ِ‫ول‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫وَات‬َ‫ل‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ َ‫ي‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫أى‬�َ‫ر‬ َ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬‫ال‬‫ي‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫و‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬،َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫؟‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٌ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬� :ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬َ‫ف‬ ،ِ‫ول‬ ُ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِْ‫بر‬َ‫ق‬ ِ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ي‬ ‫؟‬َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ ٌ‫ر‬ ِ‫ط‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬، َ‫ا‬‫ل‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫ر؟‬َ‫ف‬ َ‫�س‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫أ‬�:‫ال‬َ‫ق‬، َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫م‬‫َا‬‫ع‬َّ‫الط‬ َ‫ون‬ُ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ :َ‫د‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬،‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ِ‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫د‬‫أ‬� َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫يم‬ِ‫ق‬ُ‫ي‬ ِ‫ال‬َ‫ِب‬‫جل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ ْ‫ع‬ ِ‫ش‬ ِ‫في‬ ِ‫ل‬ ْ‫ع‬ َ‫الو‬ َ‫...ك‬ٍ‫د‬ ِّ‫ح‬ َ‫َو‬‫ت‬ ُ‫م‬ ٍ‫ِس‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ِب‬‫ل‬ ُ‫ول‬ ُ‫َق‬‫ت‬ ‫ا‬ َ‫اذ‬ َ‫م‬ ُ‫وم‬ُ‫ث‬ ُ‫ج‬ ٍ‫وم‬ ُ‫م‬ُ‫اهل‬ ُ‫اء‬ َ‫ْض‬‫ن‬‫أ‬ ُ‫ُوه‬‫ن‬َ‫ب‬‫...و‬ِ‫ه‬ِ‫ام‬ َ‫ع‬ َ‫ِط‬‫ل‬ ‫ا‬ َ‫ط‬ َ‫الق‬ َ‫اخ‬ َ‫ر‬ ْ‫أف‬ ُ‫اد‬ َ‫ط‬ ْ‫ص‬َ‫ي‬ ُ‫وم‬ ُ‫ص‬َ‫ي‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫احل‬ َ‫ول‬ ُ‫ط‬ ُ‫َّه‬‫ن‬ِ‫َك‬‫ل‬...ِ‫ِه‬‫ل‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫ح‬ َ‫ْد‬‫ن‬‫ع‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬ َّ‫الش‬ ‫وا‬ ُ‫ام‬ َ‫ص‬ ُ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫والق‬ ‫ا‬ً‫ي‬ ِ‫اص‬َ‫ع‬ َ‫وت‬ُ‫أم‬ ْ‫أن‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫خ‬ :ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ْر‬‫ه‬ َ‫�ش‬ِ‫في‬ ِ‫َار‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ه‬ِ‫اك‬َ‫ف‬ ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ي‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫د‬ ِ‫وه‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫م‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬ :ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ :ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ‫؟‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬ .‫ًا‬‫ي‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ف‬ ِ‫ار‬َ‫ط‬ْ‫ف‬ ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫ُوت‬‫م‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ف‬ ِ‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،َ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ث‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ٌ‫ـة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫د‬ ٌ‫ـوف‬ ُ‫ط‬ُ‫ق‬... ُ‫ـان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ِ‫ـاد‬ َّ‫الض‬ ِ‫ـق‬ ِ‫ـاش‬ َ‫ع‬ ُ‫ـة‬َ‫ب‬ُ‫مأد‬ ‫استـطاعتك‬‫قدر‬‫نفسك‬‫جاهد‬ ‫جسدك‬‫قبل‬‫قلبك‬‫واغسل‬ ‫يديك‬‫قبل‬‫ولسانك‬ ‫صيامك‬‫إلفساد‬‫حماوالهتم‬ ‫كل‬‫وأفسد‬ ‫من‬‫يناهلم‬‫ال‬‫الذين‬‫أولئك‬‫من‬‫تكون‬‫أن‬‫واحذر‬ ..‫واجلوع‬‫العطش‬‫سوى‬‫صيامهم‬ ‫للخريات‬‫سارع‬ ‫احلرام‬‫وجتنب‬ ‫يسـارك‬‫عن‬‫يمينك‬‫أمر‬‫واخف‬ ‫كي‬‫الغيبة‬‫عن‬‫وامتنع‬ ..‫ميتآ‬‫أخيك‬‫حلم‬‫عىل‬‫تفطر‬‫ال‬ ‫التسامح‬‫بمفاتيح‬‫املغلق‬‫قلبك‬‫افتح‬ ‫وبينهم‬‫بينك‬‫املغلقة‬‫األبواب‬‫واطرق‬ ‫عتباهتم‬‫عىل‬‫زهورك‬‫باقات‬‫وضع‬ ‫بينك‬‫املساحات‬‫تبقى‬‫أن‬‫عىل‬‫واحرص‬ ‫النقي‬‫الثلج‬‫بلون‬‫وبينهم‬ :‫حديثان‬‫ذلك‬‫يف‬‫ورد‬ َ‫ات‬َ‫م‬ ْ‫ن‬َ‫م‬« :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ - َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ - َّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬� - ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫َالى‬‫ع‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ر‬ - َ‫ة‬ َ‫ِ�ش‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ . ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ق‬َ‫ف‬َّ‫ت‬ُ‫م‬»ُ‫ه‬ُّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫م‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬ ْ‫ال‬َ‫و‬ ، ٌ‫ب‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫و‬ َ‫ات‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫و‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ّت‬ِ‫ي‬َْ‫الم‬ ُ‫ئ‬ِ‫ز‬ ْ‫ُج‬‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬‫و‬ . ُ‫وب‬ُ‫ُج‬‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬َ‫و‬،ُ‫ه‬ُّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ْ‫ي‬َ‫أ‬�،ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ِِّ‫لي‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ئ‬ِ‫ز‬ ْ‫ُج‬‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� : ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬َ‫و‬ ٍ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ‫ُو‬‫ب‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َْ‫الح‬ ُ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ‫فقال‬ ٌ‫لاَف‬ ِ‫خ‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫�س‬َْ‫الم‬ ِ‫في‬َ‫و‬ ُ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ : َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫و‬ ، ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫فقيل‬ : ‫الويل‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ُْ‫الم‬ ‫يف‬ ‫اختلفوا‬ ‫ثم‬ ، ِ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َْ‫الح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ِ‫ّت‬ِ‫ي‬َْ‫الم‬ .،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ َ‫َ�ص‬‫ع‬: َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫و‬،ً‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫م‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ِِّ‫لي‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُّ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬: َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ف‬،‫غريه‬‫يعم‬ ْ‫و‬َ‫أ‬� ِِّ‫لي‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬‫أي�ضا‬�‫فوا‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫واخ‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� ُّ‫ح‬ ِ‫�ص‬َ‫ي‬: َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫و‬ ِ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َْ‫الح‬ِ‫في‬ َِّ‫لي‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬،ِّ‫ج‬َْ‫الح‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫أ‬�َ‫ز‬ْ‫ج‬َ‫أ‬� ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫ج‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ ُّ‫ق‬َ‫ح‬َ‫أ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ف‬«: َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬- َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬- ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ه‬َّ‫ب‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬‫؛‬ٍ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬� ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫ج‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ . َ‫ِيب‬‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ُ‫م‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬َ‫ف‬ ُ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ُّ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫د‬‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ف‬»‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� ‫ا‬َِ‫لم‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َّ‫ف‬َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬ ، ِ‫ّت‬ِ‫ي‬َْ‫الم‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬� ‫إىل‬� َ‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ح‬ ‫ُو‬‫ب‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ٌ‫ك‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ ‫منهم‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫و‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫م‬ِ‫ع‬ْ‫ط‬ُ‫أ‬� ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫و‬ َ‫ات‬َ‫م‬ ْ‫ن‬َ‫م‬« : ‫ا‬ً‫وع‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ي‬ِ‫ذ‬ِ‫م‬ْ ّ‫ر‬ِ‫الت‬ ُ‫ه‬َ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫أ‬� َ‫د‬َ‫ر‬َ‫و‬ ‫مبا‬ ‫فع�ضدوه‬ : ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫وف‬ُ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬� ُ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬َ‫و‬ ،‫رفعه‬ ‫يف‬ ‫خمتلف‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬� ّ‫ا‬َ‫إل‬� ،»ٌ‫ني‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ِ‫َات‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬ ُ‫ِق‬‫ف‬‫َا‬‫و‬ُْ‫الم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬َ‫و‬ ‫قالوا‬ ،ِ‫َام‬‫ع‬ْ‫ط‬ِ‫إ‬ ْ‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ َ‫ة‬ َ‫ِ�ش‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬َ‫و‬ ٍ‫ّا�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ْ‫َن‬‫ع‬ . ٌ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬َْ‫مخ‬ ُّ‫ج‬َْ‫الح‬َ‫و‬، ٌ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫أ‬�َ‫و‬ .َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َْ‫الح‬ ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ّا�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫ة‬ َ‫ِ�ش‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َْ‫الم‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫آ‬ ْ‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫يب‬ ِ‫ج‬ُ‫أ‬�َ‫و‬ .‫فرق‬‫ال‬‫إذ‬� ِ‫م‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ُ‫ب‬ْ‫ث‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ِ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِّ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِّ‫ج‬َْ‫الح‬ِ‫في‬ َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬ ٍ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ‫يف‬‫أيهم‬�‫ر‬‫على‬، ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬َْ‫الم‬ ِ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أ‬�‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫عليه‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫ب‬‫الغري‬‫عن‬‫ال�صوم‬‫جتويز‬‫لعدم‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َْ‫الم‬‫واحتج‬ ِ‫لاَف‬ ِ‫خ‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫أ‬� َ‫ي‬ ِ‫او‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ‫احتجوا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ن‬َْ‫الح‬‫و‬ ،‫املدينة‬ ‫أهل‬� ‫إجماع‬� ‫خالف‬ ‫إذا‬� ِ‫يث‬ِ‫د‬َْ‫لح‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ك‬ْ‫ر‬‫ت‬ .‫ى‬َ‫و‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ ‫الغير‬ ‫عن‬ ‫الصوم‬
  • 12.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬222015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬23 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬‫رمضانية‬ ‫نفحات‬ ‫؟‬‫صومهم‬‫صحة‬‫هي‬‫فام‬,‫رمضان‬‫لشهر‬‫الفجر‬‫يف‬‫يؤذن‬‫الثاين‬‫واألذان‬‫يأكلون‬‫األشخاص‬‫بعض‬ ‫فال‬ ‫املؤذن‬ ‫يسمع‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫اإلمساك‬ ‫جيب‬ ‫فإنه‬ ً‫ا‬‫يقين‬ ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫عىل‬ ‫يؤذن‬ ‫املؤذن‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ * . ‫يرشب‬ ‫أو‬ ‫يأكل‬ ‫و‬ ‫يأكل‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫فإن‬ ‫األزمان‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الواقع‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ً‫ا‬‫يقين‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ظن‬ ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫عند‬ ‫يؤذن‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ . ‫األذان‬ ‫من‬ ‫املؤذن‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫يرشب‬ ‫؟‬‫للفطر‬‫املبيح‬‫السفر‬‫هو‬‫ما‬ ‫حيدد‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫العلامء‬ ‫ومن‬ ‫تقريبا‬ ‫ونصف‬ ‫كيلو‬ ) 83( ‫هو‬ ‫الصالة‬ ‫وقرص‬ ‫للفطر‬ ‫املبيح‬ ‫السفر‬ * ‫فراسخ‬ ‫ثالثة‬ ‫سافر‬ ‫إذا‬ ‫كان‬ ‫اهلل‬ ‫ورسول‬ , ‫سفر‬ ‫فهو‬ ‫سفر‬ ‫الناس‬ ‫عرف‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بل‬ ‫للسفر‬ ‫مسافة‬ ‫,وبعض‬‫الرخصة‬‫تناسبه‬ ‫ال‬ ‫املعصية‬ ‫سفر‬ ‫ألن‬‫والفطر‬ ‫للقرص‬‫مبيحا‬‫ليس‬‫املحرم‬‫والسفر‬ ‫الصالة‬‫قرص‬ . ‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫والعلم‬ ‫األدلة‬ ‫لعموم‬ ‫الطاعة‬ ‫وسفر‬ ‫املعصية‬ ‫سفر‬ ‫بني‬ ‫يفرق‬ ‫ال‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫؟‬‫يفطر‬‫هل‬‫الصائم‬‫من‬‫الدم‬‫خروج‬ ‫ألن‬ , ‫أمكن‬ ‫ما‬ ‫ابتالعه‬ ‫من‬ ‫حيرتز‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ‫الصوم‬ ‫عىل‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ‫األسنان‬ ‫عىل‬ ‫حيصل‬ ‫الذي‬ ‫النزيف‬ * ‫أنفه‬‫رعف‬‫لو‬‫وكذلك‬,‫يقيض‬‫أن‬‫ذلك‬‫أصابه‬‫من‬‫يلزم‬‫وال‬‫مفطرا‬‫يعد‬‫ال‬‫اإلنسان‬‫إرادة‬‫بغري‬‫الدم‬‫خروج‬ . ‫قضاء‬ ‫يلزمه‬ ‫وال‬ ‫يشء‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫ليس‬ ‫فإنه‬ ‫ابتالعه‬ ‫عن‬ ‫يمكنه‬ ‫ما‬ ‫واحرتز‬ ‫؟‬‫رمضان‬‫هنار‬‫يف‬‫العطرية‬‫الروائح‬‫الصائم‬‫استعامل‬‫حكم‬‫ما‬ ‫يصل‬ ‫جرما‬ ‫له‬ ‫ألن‬ ‫يستنشقه‬ ‫ال‬ ‫البخور‬ ‫إال‬ ‫يستنشقها‬ ‫وأن‬ ‫رمضان‬ ‫هنار‬ ‫يف‬ ‫يستعملها‬ ‫أن‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ * . ‫الدخان‬ ‫وهو‬ ‫املعدة‬ ‫إىل‬ ‫؟‬‫رمضان‬‫يف‬‫وهو‬‫الفراش‬‫يف‬‫ويداعبها‬‫زوجته‬‫يقبل‬‫أن‬‫للصائم‬‫جيوز‬‫هل‬ , ‫رمضان‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫,سواء‬ ‫صائم‬ ‫وهو‬ ‫ويداعبها‬ ‫زوجته‬ ‫يقبل‬ ‫أن‬ ‫للصائم‬ ‫جيوز‬ ‫نعم‬ * ‫ولزمه‬ ‫اليوم‬ ‫بقية‬ ‫إمساك‬ ‫لزمه‬ ‫رمضان‬ ‫هنار‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫,فإن‬ ‫يفسد‬ ‫صومه‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أمنى‬ ‫إن‬ ‫ولكنه‬ ‫صومه‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫لكن‬ ‫اإلمساك‬ ‫يلزمه‬ ‫وال‬ ‫صومه‬ ‫فسد‬ ‫فقد‬ ‫رمضان‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ , ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫قضاء‬ . ‫عليه‬ ‫قضاء‬ ‫فال‬ ‫تطوعا‬ ‫صومه‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫قضاء‬ ‫عليه‬ ‫وجب‬ ‫واجبا‬ ‫بربكة‬ ‫املقصود‬ ‫فام‬ .)) ‫بركة‬ ‫السحور‬ ‫يف‬ ‫فإن‬ ‫تسحروا‬ (( : ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫الرسول‬ ‫يقول‬ ‫؟‬‫السحور‬ ‫أمر‬ ‫امتثال‬ ‫منها‬ ‫الرشعية‬ ‫الربكة‬ ‫أما‬ , ‫البدنية‬ ‫الربكة‬ ‫و‬ ‫الرشعية‬ ‫الربكة‬ ‫هبا‬ ‫املراد‬ ‫السحور‬ ‫*بركة‬ . ‫الصوم‬ ‫عىل‬ ‫وتقويته‬ ‫البدن‬ ‫تغذية‬ ‫فمنها‬ ‫البدنية‬ ‫الربكة‬ ‫وأما‬ ‫به‬ ‫واالقتداء‬ ‫الرسول‬ ‫بقية‬‫إقامة‬‫مع‬‫صيام‬‫بدون‬‫عديدة‬‫سنوات‬‫يعني‬‫رمضان‬‫من‬‫أشهر‬‫عليه‬‫مضى‬‫الذي‬‫املسلم‬‫حكم‬‫ما‬ ‫؟‬‫تاب‬‫إن‬‫القضاء‬‫أيلزمه‬‫الصوم‬‫عن‬‫عائق‬‫بدون‬‫وهو‬‫الفرائض‬ ‫عن‬ ‫تأخريها‬ ‫اإلنسان‬ ‫تعمد‬ ‫إذا‬ ‫بوقت‬ ‫مؤقتة‬ ‫عبادة‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫تاب‬ ‫إن‬ ‫يلزمه‬ ‫ال‬ ‫القضاء‬ ‫أن‬ ‫الصحيح‬ * ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫إىل‬ ‫يتوب‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ولكن‬ ‫قضائه‬ ‫من‬ ‫فائدة‬ ‫فال‬ ‫هذا‬ ‫,وعىل‬ ‫منه‬ ‫يقبلها‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫فإن‬ ‫عذر‬ ‫بدون‬ ‫وقتها‬ . ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫تاب‬ ‫تاب‬ ‫ومن‬ ‫الصالح‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫ويكثر‬ ‫وجل‬ ‫؟‬‫يفعل‬‫ماذا‬‫مزمنا‬‫او‬‫مستمرا‬‫مرضا‬‫املريض‬ ‫ال‬ ‫مريضا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫وأما‬ , ‫مرضه‬ ‫أثناء‬ ‫فاته‬ ‫ما‬ ‫يقيض‬ ‫فإنه‬ ‫برؤه‬ ‫يرجى‬ ‫بمرض‬ ‫املريض‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ * ‫له‬ ‫قال‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ‫غريه‬ ‫من‬ ‫صاع‬ ‫نصف‬ ‫أو‬ ‫الرب‬ ‫من‬ ‫صاع‬ ‫ربع‬ ‫مسكينا‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫يطعم‬ ‫فإنه‬ ‫برؤه‬ ‫يرجى‬ ‫عن‬ ‫حاله‬ ‫ختتلف‬ ‫وهذا‬ , ‫الشتاء‬ ‫أيام‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يصوم‬ ‫له‬ ‫فنقول‬ ‫الصيف‬ ‫أيام‬ ‫يف‬ ‫يرضك‬ ‫صومك‬ ‫إن‬ ‫الطبيب‬ . ‫أعلم‬ ‫واهلل‬ ‫دائام‬ ‫الصوم‬ ‫يرضه‬ ‫الذي‬ ‫؟‬‫رمضان‬‫هنار‬‫يف‬‫امرأته‬‫جامع‬‫من‬‫حكم‬‫ما‬ ‫صائمني‬ ‫كانا‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫بأس‬ ‫فال‬ ‫مسافرين‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫كام‬ ‫وهلا‬ ‫الفطر‬ ‫له‬ ‫يباح‬ ‫ممن‬ ‫كان‬ ‫إن‬ * ‫جيد‬ ‫مل‬ ‫فإن‬ ‫رقبة‬ ‫عتق‬ ‫القضاء‬ ‫مع‬ ‫وعليه‬ ‫آثم‬ ‫وهو‬ ‫عليه‬ ‫حرام‬ ‫فإنه‬ ‫الفطر‬ ‫له‬ ‫حيل‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫,أما‬ ‫إن‬ ‫أما‬ ‫مطاوعة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫مثله‬ ‫وزوجته‬ ‫مسكينا‬ ‫ستني‬ ‫فإطعام‬ ‫يستطع‬ ‫مل‬ ‫فإن‬ ‫متتابعني‬ ‫شهرين‬ ‫فصيام‬ . ‫عليها‬ ‫يشء‬ ‫فال‬ ‫مكرهة‬ ‫كانت‬ ‫؟‬‫عليه‬‫فامذا‬‫عالجه‬‫يصعب‬‫قد‬‫مزمن‬‫مرض‬‫به‬‫أو‬‫لكرب‬‫الصوم‬‫عن‬‫عجز‬‫من‬ ‫يطعم‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ووجب‬ ‫الصوم‬ ‫عليه‬ ‫جيب‬ ‫مل‬ ‫زواله‬ ‫يرجى‬ ‫ال‬ ‫مرض‬ ‫أو‬ ‫لكرب‬ ‫الصوم‬ ‫عن‬ ‫عجز‬ ‫من‬ * .‫غريه‬ ‫أو‬ ُ‫بر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫يطعم‬ ‫مما‬ ‫مسكينا‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫شامم‬‫بشري‬‫الدكتور‬‫عنها‬‫جييب‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫اهلندي‬ ‫الدين‬ ‫صفي‬ ‫الشيخ‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫حيكى‬ ‫إذ‬ ‫ظريفا‬ ‫رجال‬ ‫الشافعي‬ ‫الفقيه‬ ‫الرحيم‬ ‫ظننته‬ ّ‫بخط‬ ‫كتابا‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫الكتب‬ ‫سوق‬ ‫يف‬ ‫وجدت‬ : ‫قال‬ ‫ألحتج‬ ‫واشرتيته‬ ‫ثمنه‬ ‫يف‬ ‫فغاليت‬ ،‫خطي‬ ‫من‬ ‫أقبح‬ ‫البيت‬ ‫اىل‬ ‫عدت‬ ‫فلام‬ ،‫اخلطوط‬ ‫أقبح‬ ‫خطي‬ ّ‫أن‬ ‫يدعي‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫به‬ ...‫القديم‬ ‫بخطي‬ ‫وجدته‬ *** ‫يدور‬ ‫محارا‬ ‫فرأى‬ ،‫ان‬ ّ‫طح‬ ‫باب‬ ‫عىل‬ ‫مروان‬ ‫بن‬ ‫معاوية‬ ‫وقف‬ ‫عنق‬ ‫يف‬ ‫اجللجل‬ ‫جعلت‬ َِ‫لم‬ : ‫للطحان‬ ‫فقال‬ ،‫جلجل‬ ‫عنقه‬ ‫ويف‬ ‫بالرحى‬ ‫مل‬ ‫فإذا‬ ‫عاس‬ُ‫ن‬ ‫أو‬ ‫سآمة‬ ‫أدركتني‬ ‫ربام‬ :‫فقال‬ ،‫احلامر‬ ‫فأحثه‬‫واقف‬‫احلامر‬‫أن‬‫علمت‬‫اجللجل‬‫صوت‬‫أسمع‬ ‫ام‬ّ‫ب‬‫فر‬ ،‫أدراك‬ ‫ومن‬ : ‫معاوية‬ ‫فقال‬ ،‫املسري‬ ‫ليستأنف‬ ‫معاوية‬ ‫ك‬ ّ‫وحر‬ ،‫هكذا‬ ‫باجللجل‬ ‫رأسه‬ ‫ك‬ ّ‫وحر‬ ‫وقف‬ ‫عقل‬ ‫مثل‬ ‫عقله‬ ‫يكون‬ ‫بحامر‬ ‫يل‬ ‫أين‬ ‫ومن‬ : ‫الطحان‬ ‫فقال‬ ،‫��ه‬‫س‬‫رأ‬ !!! ‫األمري‬ *** ‫يف‬ ‫أهنم‬ ّ‫يشك‬ ‫فلم‬ ‫ذاهبني‬ ‫قوم‬ ‫اىل‬ ‫طفييل‬ ‫نظر‬ ‫شعراء‬ ‫هم‬ ‫فإذا‬ ،‫فتبعهم‬ ‫وليمة‬ ‫اىل‬ ‫ذاهبون‬ ‫دعوة‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫أنشد‬ ّ‫فلما‬ ...‫هلم‬ ‫بمدائح‬ ‫السلطان‬ ‫قصدوا‬ ‫فقال‬ ،‫ساكت‬ ‫جالس‬ ‫وهو‬ ‫الطفييل‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫يبق‬ ‫ومل‬ ‫شعره‬ ‫أنت؟‬ ‫فمن‬ ‫قال‬ ...‫بشاعر‬ ‫لست‬ : ‫فقال‬ ...‫شعرك‬ ‫أنشد‬ : ‫السلطان‬ ‫له‬ "‫الغاوون‬ ‫يتبعهم‬ ‫"والشعراء‬ ‫فيهم‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ‫الذين‬ ‫الغاوين‬ ‫من‬ ‫قال‬ .‫الشعر‬ ‫بجائزة‬ ‫له‬ ‫وأمر‬ ‫السلطان‬ ‫فضحك‬ *** ‫جبري‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫دخل‬ ‫ملا‬ : ‫اهلذيل‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫قال‬ ‫بام‬ ‫منك‬ ‫أعوذ‬ : ‫له‬ ‫فقال‬ ،‫يديه‬ ‫بني‬ ‫قام‬ ‫احلجاج‬ ‫عىل‬ ‫"أعوذ‬ : ‫قالت‬ ‫حيث‬ ،‫عمران‬ ‫ابنة‬ ‫مريم‬ ‫به‬ ‫استعاذت‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫اسمك‬ ‫ما‬ : ‫احلجاج‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ."‫تقيا‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ ‫منك‬ ‫بالرمحن‬ :‫قال‬ .‫باسمي‬ ‫أعلم‬ ‫أمي‬ :‫قال‬ .‫كسري‬ ‫بن‬ ‫شقي‬ :‫قال‬ .‫جبري‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫ألوردنك‬ : ‫قال‬ .‫غريك‬ ‫يعلمه‬ ‫الغيب‬ : ‫قال‬ .‫أمك‬ ‫وشقيت‬ ،‫شقيت‬ ‫حممد‬ ‫يف‬ ‫تقول‬ ‫فام‬ : ‫قال‬ .‫أمي‬ ‫إذن‬ ‫أصابت‬ : ‫قال‬ .‫املوت‬ ‫حياض‬ ‫به‬ ‫وصدق‬ ،‫الرسل‬ ‫به‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ختم‬ ّ‫نبي‬ :‫قال‬ ‫م؟‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ‫فام‬ : ‫قال‬ ،‫رمحة‬ ‫ونبي‬ ‫هدي‬ ‫إمام‬ ،‫اهللكة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫وأنقذ‬ ‫الوحي‬ ‫أمر‬ ‫استحفظت‬ ‫إنام‬ ،‫بوكيل‬ ‫عليهم‬ ‫لست‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫اخللفاء‬ ‫يف‬ ‫تقول‬ ،‫خلالقه‬ ‫وأرضاهم‬ ،‫خلقا‬ ‫أحسنهم‬ :‫قال‬ ‫إليك؟‬ ‫أحب‬ ‫فأهيم‬ :‫قال‬ .‫ديني‬ ‫يف‬ ‫أم‬ ‫مها‬ ‫اجلنة‬ ‫أيف‬ ‫؟‬ ‫وعثامن‬ ‫عيل‬ ‫يف‬ ‫تقول‬ ‫فام‬ : ‫قال‬ .‫فرقا‬ ‫وأشدهم‬ ‫عن‬ ‫سؤالك‬ ‫فام‬ ،‫ألخربتك‬ ‫إذا‬ ‫أهلهام‬ ‫فرأيت‬ ‫دخلتهام‬ ‫لو‬ :‫قال‬ ‫النار؟‬ ‫مالك‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫مروان‬ ‫بن‬ ‫امللك‬ ‫عبد‬ ‫يف‬ ‫تقول‬ ‫فام‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫عنك‬ ‫غيب‬ ‫أمر‬ ‫تضحك‬ ‫مل‬ ‫لك‬ ‫فام‬ : ‫قال‬ ! ‫ذنوبه‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫أنت‬ ‫امرئ‬ ‫عن‬ ‫تسألني‬ ‫وإىل‬ ،‫تراب‬ ‫من‬ ‫خلق‬ ‫من‬ ‫يضحك‬ ‫وكيف‬ ،‫يضحك‬ ‫ما‬ ‫أر‬ ‫مل‬ :‫قال‬ ‫قط؟‬ ‫القلوب‬ ‫ليس‬ :‫قال‬ .‫اللهو‬ ‫من‬ ‫أضحك‬ ‫فإين‬ : ‫قال‬ !‫؟‬ ‫يعود‬ ‫الرتاب‬ ‫فلام‬ ،‫والعود‬ ‫بالناي‬ ‫ودعا‬ ‫؟‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫اللهو‬ ‫من‬ ‫رأيت‬ ‫فهل‬ : ‫قال‬ ! ‫سواء‬ ،‫الصور‬ ‫يف‬ ‫ينفخ‬ ‫يوم‬ ‫ذكرين‬ :‫قال‬ ‫يبكيك؟‬ ‫ما‬ :‫قال‬ ،‫بكى‬ ‫بالناي‬ ‫فخ‬ُ‫ن‬ ‫غري‬‫من‬‫قطع‬‫قد‬‫يكون‬‫ان‬‫وعسى‬،‫األرض‬‫نبات‬‫فمن‬‫العود‬‫هذا‬‫فأما‬ .‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫معك‬ ‫اهلل‬ ‫سيبعثها‬ ‫فإهنا‬ ‫واألوتار‬ ‫املغاش‬ ‫هذه‬ ‫وأما‬ ،‫ه‬ ّ‫حق‬ ‫فإن‬ ،‫بالغه‬ ‫أنا‬ ‫وقتا‬ ‫يل‬ ‫ت‬ ّ‫وق‬ ‫قد‬ ّ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫إن‬ :‫قال‬ .‫قاتلك‬ ‫إين‬ :‫قال‬ ‫وان‬ ،‫عنه‬ ‫حميص‬ ‫وال‬ ،‫منه‬ ‫فرغ‬ ‫قد‬ ‫أمر‬ ‫فهو‬ ‫حرض‬ ‫قد‬ ‫أجيل‬ ‫يكن‬ ‫أشهد‬ :‫قال‬ .‫فاقتلوه‬ ‫به‬ ‫اذهبوا‬ :‫قال‬ .‫هبا‬ ‫أوىل‬ ‫تعاىل‬ ‫فاهلل‬ ،‫العافية‬ ‫تكن‬ ‫ألقاك‬ ‫حتى‬ ‫حجاج‬ ‫يا‬ ‫استحفظكها‬ ،‫له‬ ‫رشيك‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫اهلل‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫أضحك؟‬‫ما‬:‫احلجاج‬‫له‬‫قال‬.‫ضحك‬‫ليقتلوه‬‫به‬‫تولوا‬‫فلام‬،‫القيامة‬‫يوم‬ ‫استقبل‬‫ثم‬،‫عنك‬‫وعال‬ ّ‫جل‬‫اهلل‬‫وحلم‬‫اهلل‬‫عىل‬‫جرأتك‬‫من‬‫عجبت‬:‫قال‬ ً‫ا‬‫حنيف‬ ‫واألرض‬ ‫السموات‬ ‫فطر‬ ‫للذي‬ ‫وجهي‬ ‫هت‬ ّ‫وج‬ : ‫وقال‬ ،‫القبلة‬ ‫فأينام‬ : ‫قال‬ .‫القبلة‬ ‫عن‬ ‫افتلوه‬ : ‫قال‬ .‫املرشكني‬ ‫من‬ ‫أنا‬ ‫وما‬ ً‫مسلام‬ .‫عليم‬ ‫واسع‬ ‫اهلل‬ ‫ان‬ ،‫اهلل‬ ‫وجه‬ ّ‫فثم‬ ‫تولوا‬ *** ‫حوانيت‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫قبيحة‬ ‫بامرأة‬ ‫اجلاحظ‬ ‫التقى‬ ‫فنظرت‬ "‫رشت‬ ُ‫ح‬ ‫الوحوش‬ ‫"وإذا‬ : ‫فقال‬ ‫بغداد‬ ."‫خلقه‬ ‫ونيس‬ ‫مثال‬ ‫لنا‬ ‫"ورضب‬ : ‫وقالت‬ ‫املرأة‬ ‫إليه‬ *** ‫مقفل‬ ‫بصندوق‬ ‫الثقفي‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫احلجاج‬ ‫أتى‬ ‫يكرس‬ ‫أن‬ ‫بالقفل‬ ‫فأمر‬ ،‫كرسى‬ ‫من‬ ‫غنمه‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫احلجاج‬ ‫فقال‬ ،‫مغلق‬ ‫آخر‬ ‫صندوق‬ ‫به‬ ‫فإذا‬ ،‫فكرس‬ ‫بام‬ ‫الصندوق‬ ‫هذا‬ ‫مني‬ ‫يشرتي‬ ‫من‬ : ‫جملسه‬ ‫يف‬ ‫ملن‬ ‫عىل‬ ‫مزايدة‬ ‫يف‬ ‫احلارضين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫م‬ ّ‫فتقد‬ ‫؟‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫أدري‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫م‬ ّ‫وتقد‬ ،‫دينار‬ ‫آالف‬ ‫مخسة‬ ‫بمبلغ‬ ‫أحدهم‬ ‫عىل‬ ‫رسا‬ ‫الذي‬ ‫الصندوق‬ ‫مكتوب‬ ‫رقعة‬ ‫به‬ ‫فإذا‬ ،‫فيه‬ ‫بام‬ ‫ويسعد‬ ‫الصندوق‬ ‫ليفتح‬ ‫املشرتي‬ !!! ‫أسفل‬ ‫إىل‬ ‫فليمشطها‬ ‫حليته‬ ‫تطول‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫من‬ ‫عليها‬ *** : ‫حديث‬ ‫عن‬ ‫جملسه‬ ‫يف‬ ‫الشعبي‬ ‫��ل‬‫ج‬‫ر‬ ‫��أل‬‫س‬ ‫الرتاب‬ ‫عىل‬ ‫إصبعه‬ ‫أحدكم‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫ولو‬ ،‫روا‬ ّ‫"تسح‬ ."‫فيه‬ ‫يف‬ ‫يضعه‬ ّ‫ثم‬ ‫"هذه‬ : ‫وقال‬ ‫رجله‬ ‫إهبام‬ ‫الشعبي‬ ‫فتناول‬ ،"‫؟‬ ‫األصابع‬ ّ‫"أي‬ : ‫فقال‬ .)‫احلديث‬ ‫ة‬ ّ‫صح‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫(يشري‬ "!!! *** ‫فقال‬ ،‫اللحية‬ ‫عىل‬ ‫املسح‬ ‫عن‬ ‫الشعبي‬ ‫رجل‬ ‫سأل‬ ‫"إن‬ : ‫الشعبي‬ ‫فقال‬ ،"‫تبلها‬ ّ‫ال‬‫أ‬ ‫"أخاف‬ : ‫فقال‬ ،"‫بأصابعك‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫"خ‬ : ."!!! ‫الليل‬ ‫ل‬ ّ‫أو‬ ‫من‬ ‫فانقعها‬ ‫خفت‬ *** ‫نرى‬ ،‫ذكاء‬ ‫عىل‬ ّ‫تدل‬ ‫حارضة‬ ‫أجوبة‬ ‫لألعراب‬ ‫يف‬ ‫أنت‬ ‫"كيف‬ : ‫سئل‬ ‫حني‬ ‫أحدهم‬ ‫جواب‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ."‫باالستغفار‬ ‫عه‬ ّ‫وأرق‬ ،‫باملعايص‬ ‫"أخرقه‬ : ‫قال‬ ،"‫؟‬ ‫دينك‬ ‫العرب‬ ‫وطرائف‬ ‫ملح‬ ‫رمضان‬ ‫فتاوي‬ ‫الباقي‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫القا�ضي‬ :‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫احلديث‬ ‫أئمة‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫حدثت‬ ‫عام‬ ‫املتويف‬ ‫احلافظ‬ ،‫املار�ستان‬ ‫بقا�ضي‬ ‫امل�شهور‬ ،‫البزار‬ ‫أن�صاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنه‬� ‫حكى‬ ‫فقد‬ ،‫عربة‬ ‫أميا‬� ‫فيها‬ ‫عجيبة‬ ‫ق�صة‬ ‫له‬ ‫وقعت‬ ،‫للهجرة‬ 535 ،‫الدنيا‬ ‫حطام‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫مفل�س‬ ‫وكان‬ ،‫حج‬ ‫مو�سم‬ ‫يف‬ ‫مبكة‬ ‫كان‬ ٍ‫�شيء‬‫أي‬�‫أو‬� ٍ‫خبز‬‫ك�سرة‬‫عن‬‫يبحث‬‫فخرج‬ ٍ‫يوم‬‫ذات‬‫اجلوع‬‫به‬‫ا�شتد‬‫وقد‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ملقاة‬‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫احلرير‬‫من‬ ً‫ة‬‫�صر‬‫يجد‬‫به‬‫إذا‬�‫ف‬،‫رمقه‬‫به‬‫ي�سد‬ ‫بخم�سمني‬ ‫قيمته‬ ‫تقدر‬ ،‫ؤ‬�‫ؤل‬�‫الل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ثمين‬ ً‫ا‬‫عقد‬ ‫بداخلها‬ ‫فوجد‬ ‫ففتحها‬ ‫ين�شد‬ ٍ‫برجل‬ ‫إذا‬� ،‫طريقه‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫فبينا‬ ،ً‫ا‬‫راجع‬ ‫وقفل‬ ‫أخذه‬�‫ف‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬� ‫فمن‬ ،‫�ر‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�صرة‬ ‫افتقد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يقول‬ ‫النا�س؛‬ ‫يف‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ي‬‫و‬ ،‫العقد‬ :‫قال‬ ،‫ال�صرة‬ ‫بداخل‬ ‫يوجد‬ ‫وماذا‬ ‫أله‬�‫ف�س‬ !!ً‫ا‬‫دينار‬ ‫خم�سون‬ ‫فله‬ ‫وجدها‬ ‫دفع‬ ‫بها‬ ‫أخربه‬� ‫فلما‬ ،‫العقد‬ ‫عالمة‬ ‫عن‬ ‫أله‬�‫ف�س‬ ،‫ثمني‬ ٍ‫ؤ‬�‫ؤل‬�‫ل‬ ‫عقد‬ ‫بداخلها‬ ‫أن‬� ‫أبى‬�‫ف‬ ،‫له‬ ‫وناولها‬ ً‫ا‬‫دينار‬ ‫خم�سني‬ ‫له‬ ‫أخرج‬�‫ف‬ ،‫الفور‬ ‫على‬ ‫ال�صرة‬ ‫إليه‬� ‫أعدتها‬�‫و‬ ‫وجدتها‬ ٍ‫ة‬‫لقط‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫مقاب‬ ‫آخذ‬� ‫أن‬� ‫يل‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ،‫أخذها‬�‫ي‬ ً‫ا‬‫طمع‬ ‫بل‬ ،‫اجلائزة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫طمع‬ ‫العقد‬ ‫هذا‬ ‫لك‬ ‫�دت‬�‫ع‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫إين‬�‫ف‬ ،‫ل�صاحبها‬ ‫يجد‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫جوع‬ ‫يت�ضور‬ ‫حينها‬ ‫وهو‬ ‫املال‬ ‫أخذ‬� ‫فرف�ض‬ ،‫ربي‬ ‫ر�ضا‬ ‫يف‬ ‫وم�ضى‬ ،‫بخري‬ ‫الرجل‬ ‫ذلك‬ ‫له‬ ‫فدعى‬ ،‫رمقه‬ ‫بها‬ ‫ي�سد‬ ‫ياب�سة‬ ‫خبز‬ ‫ك�سرة‬ ‫يركب‬ ‫أن‬� ‫قرر‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫أيام‬� ‫مبكة‬ ‫ِّث‬‫د‬‫املح‬ ‫القا�ضي‬ ‫هذا‬ ‫مكث‬ .‫�سبيله‬ ‫حلال‬ ‫هبت‬‫إذ‬�،‫البحر‬‫عر�ض‬‫يف‬‫هم‬‫فبينما‬،‫به‬‫ل‬َّ‫يتمو‬ً‫ا‬‫�شيئ‬‫ي�صيب‬‫لعله‬‫البحر‬ ،‫أغرقتها‬�‫و‬ ‫حطمتها‬ ‫حتى‬ ‫ب�سفينتهم‬ ‫تتالعب‬ ‫تزل‬ ‫مل‬ ،‫هوجاء‬ ‫عا�صفة‬ ‫اللوح‬ ‫بذلك‬ ً‫ا‬‫مت�شبث‬ ‫زال‬ ‫وما‬ ،‫ال�سفينة‬ ‫حطام‬ ‫من‬ ٍ‫بلوح‬ ‫القا�ضي‬ ‫فتعلق‬ ‫به‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ ،‫ال�شاطئ‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫ألقى‬� ‫حتى‬ ‫أيام‬� ‫مدى‬ ‫على‬ ‫يتقاذفه‬ ‫واملوج‬ ‫و�صل‬ ‫حتى‬ ‫نف�سه‬ ‫وجر‬ ‫قواه‬ ‫فا�ستجمع‬ ،ً‫ا‬‫عظيم‬ ً‫ا‬‫مبلغ‬ ‫إعياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهد‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫داخله‬ ‫يف‬ ‫فارمتى‬ ‫م�سجد‬ ‫أقرب‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫أحد‬� ‫يعرف‬ ‫وال‬ ‫املحلة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫يدري‬ ‫امل�سجد‬ ‫ذلك‬ ‫دخل‬ ‫أن‬� ‫يلبث‬ ‫مل‬ ‫ثم‬ .‫أهلها‬� ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ق�ص‬ ‫فلما‬ ،‫حاله‬ ‫عن‬ ‫أله‬�‫�س‬ ‫آه‬�‫ر‬ ‫فلما‬ ،‫رجل‬ ‫ي�ستدفئ‬ ٍ‫وثوب‬ ٍ‫و�شراب‬ ٍ‫بطعام‬ ‫له‬ ‫أتى‬� ‫ق�صته؛‬ ‫أجرونه‬�‫ي�ست‬ ٍ‫رجل‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ ‫إنهم‬� ‫له‬ ‫وقال‬ ،‫به‬ ‫أخربه‬� ‫فلما‬ ،‫امل�سجد‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ال�صالة‬ ‫يف‬ ‫ؤمهم‬�‫لي‬ ‫با�ستئجاره‬ ‫�سارعوا‬ ،‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫يحفظ‬ ‫أنه‬� ،‫الكتابة‬ ‫يجيد‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�وا‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫فلما‬ ،‫للم�سجد‬ ً‫ا‬���‫م‬‫�ا‬��‫م‬‫إ‬� ،‫حال‬ ‫بخري‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫لت‬َّ‫و‬‫فتم‬ ‫قال‬ ،‫أبناءهم‬� ‫لهم‬ ‫ليعلم‬ ‫أجروه‬�‫ا�ست‬ ،‫بها‬ ‫جك‬ِّ‫نزو‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ ‫يتيمة‬ ً‫ة‬‫فتا‬ ‫لدينا‬ ‫إن‬� :‫يل‬ ‫وقالوا‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫فجاءوين‬ ‫�صدرها‬ ‫على‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫عليها‬ ‫أدخلوين‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫فل‬ ،‫فوافقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ َّ‫علي‬ ‫وا‬ُّ‫حل‬‫أ‬�‫و‬ ،‫العقد‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إمعان‬� ‫من‬ ‫نف�سي‬ ‫أمتالك‬� ‫فلم‬ ،‫ؤ‬�‫ؤل‬�‫الل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عقد‬ ‫وجدته‬ ‫الذي‬ ‫العقد‬ ‫ذات‬ ‫هو‬ ‫أنه‬� ‫إذ‬� ،‫والعجب‬ ‫الذهول‬ ‫من‬ ٍ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫منتحبة‬ ً‫ة‬‫باكي‬ ‫تخرج‬ ‫بالفتاة‬ ‫إذا‬� ‫العقد؛‬ ‫يف‬ ‫أحملق‬� ‫أنا‬� ‫فبينما‬ ،‫مبكة‬ ‫عن‬ ‫ب�صره‬ ‫يرفع‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫وجهي‬ ‫إىل‬� ‫ينظر‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� ‫تقول‬ ‫وهي‬ ،‫ذلك‬ ‫يل‬ ‫ذكروا‬ ‫الفجر‬ ‫�صالة‬ ‫بهم‬ ‫�صليت‬ ‫فلما‬ .‫�صدري‬ ‫على‬ ‫الذي‬ ‫العقد‬ ‫يف‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ً‫ملقى‬‫وكذا‬‫كذا‬‫قبل‬‫العقد‬‫هذا‬‫وجدت‬‫قد‬‫أنني‬�‫أخربتهم‬�‫ف‬ ،ً‫ا‬‫جميع‬‫وا‬ ّ‫ر‬َ‫فكب‬،‫ل�صاحبه‬‫أعدته‬�‫وقد‬،‫احلرام‬‫الله‬‫ببيت‬‫حرير‬‫من‬‫�صرة‬ .‫بتكبريهم‬‫امل�سجد‬ َّ‫جت‬‫ار‬‫حتى‬ ‫لديه‬ ‫ولي�س‬ ،‫اليتيمة‬ ‫هذه‬ ‫والد‬ ‫هو‬ ‫العقد‬ ‫�صاحب‬ ‫أن‬� ‫أخربوين‬� ‫ثم‬ ،‫مدة‬‫قبل‬‫تويف‬‫أنه‬�‫و‬،‫امل�سجد‬‫بهذا‬‫ال�صالة‬‫يف‬‫ؤمهم‬�‫ي‬‫كان‬‫وقد‬،‫�سواها‬ ‫من‬ ‫ّن‬ِ‫ؤم‬�‫ن‬ ‫ونحن‬ ،‫الدعاء‬ ‫بهذا‬ ‫يدعو‬ ‫أ‬�‫يفت‬ ‫مل‬ ‫احلج‬ ‫من‬ ‫عاد‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫ولكنه‬ ‫حتى‬ ‫به‬ ‫لقني‬ ‫اللهم‬ ‫العقد؛‬ ‫�صاحب‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫أحد‬� ‫أجد‬� ‫لن‬ ‫إين‬� َّ‫م‬‫(الله‬ :‫خلفه‬ ‫جك‬َّ‫وزو‬‫بك‬‫فجاء‬‫لدعائه‬‫تعاىل‬‫الله‬‫ا�ستجاب‬‫قد‬‫وها‬،)‫وحيدتي‬‫جه‬ِّ‫أزو‬� !!!‫النف�س‬‫وعفة‬‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬‫جزاء‬‫وهذا‬!!!!‫موته‬‫بعد‬‫ولو‬،‫ابنته‬‫من‬ -------------------------- ‫يف‬ ‫الزمان‬ ‫(مرآة‬ ‫والرتاجم‬ ‫الرقاق‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫مروية‬ ‫صحيحة‬ ‫القصة‬ * ."‫النبالء‬ ‫أعالم‬ ‫"سري‬ ‫وأودعها‬ ُّ‫الذهبي‬ ‫اخترصها‬ )‫األعيان‬ ‫تاريخ‬ ‫ل�سنة‬ ‫املوافق‬ ‫632ه‬ ‫�سنة‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫الكبري‬ ‫اجلامع‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫�شرع‬ ‫ا�ستمرت‬ ‫وقد‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫العبا�س‬ ‫ابو‬ ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫058م‬ ‫هذا‬ ‫ا�شغال‬ ‫انتهاء‬ ‫تاريخ‬ ‫ان‬ ‫وقيل‬ ‫أ�شهر‬� ‫وب�ضعة‬ ‫عاما‬ ‫البناء‬ ‫ا�شغال‬ ‫وقد‬ .‫ميالديا‬ 851 ‫ل�سنة‬ ‫املوافق‬ ‫732ه‬ ‫�سنة‬ ‫اىل‬ ‫يعود‬ ‫الديني‬ ‫املعلم‬ ‫ق�صر‬ ‫م�سجد‬ ‫ان‬ ‫له‬ ‫تبني‬ ‫بعدما‬ ‫اجلامع‬ ‫هذا‬ ‫ببناء‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫م‬‫اال‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫الذين‬ ‫امل�صلني‬ ‫كل‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫يعودا‬ ‫مل‬ ‫فتاتة‬ ‫وم�سجد‬ ‫الرباط‬ ‫امل�ساجد‬ ‫أكرب‬�‫و‬ ‫أروع‬�‫و‬ ‫أجمل‬� ‫من‬ ‫اجلامع‬ ‫هذا‬ ‫ويعترب‬ ‫أعدادهم‬� ‫ت�ضاعفت‬ .‫التون�سية‬‫بالبالد‬‫املتبقية‬‫العتيقة‬ ‫ابن‬ ‫حممد‬ ‫العبا�س‬ ‫أبا‬� ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شيده‬ ‫ان‬ ‫التاريخية‬ ‫امل�صادر‬ ‫وتفيد‬ ‫موقعا‬ ‫له‬ ‫اختار‬ ‫وقد‬ ‫ا�شغاله‬ ‫على‬ ‫باال�شراف‬ ‫�دام‬�‫م‬ ‫خادمه‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫موقعه‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫ال�صناعة‬ ‫ودار‬ ‫الرباط‬ ‫ق�صر‬ ‫بني‬ ‫و�سطا‬ .‫املت�ساكنني‬ ‫ناته‬ّ‫مكو‬ ‫التي‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫يختلف‬ ‫وال‬ ‫متحرك‬ ‫خ�شبي‬ ‫حمراب‬ ‫له‬ ‫ومر�صفة‬ ‫مطاطية‬ ‫أ�شرطة‬�‫ب‬ ‫مغطاة‬ ‫احلجارة‬ ‫قطع‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ ‫اجلامع‬ ‫ؤلف‬�‫ت‬ ‫الزيتونة‬‫جامع‬‫حمراب‬‫ي�شبه‬‫الذي‬‫املحراب‬‫جمالية‬‫يف‬‫زاد‬‫فنيا‬‫تر�صيفا‬ ‫�صالة‬ ‫قاعة‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ويتكو‬ ‫ال�شكل‬ ‫مربع‬ ‫اجلامع‬ ‫وهذا‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املعمور‬ ‫مئذنة‬ ‫به‬ ‫توجد‬ ‫وال‬ ‫جهات‬ 3 ‫من‬ ‫باالروقة‬ ‫حماطة‬ ‫ف�سيحة‬ ‫�ساحة‬ ‫ت�سبقها‬ ‫على‬ ‫ت�شرف‬ ‫وكانت‬ ‫منها‬ ‫ؤذن‬�‫ي‬ ‫قبة‬ ‫�سطحه‬ ‫أعلى‬�‫ب‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ،‫ال�شرقية‬ ‫ال�شمالية‬ ‫اجلهة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫ال�صحن‬ ‫من‬ ‫اليها‬ ‫وي�صعد‬ ‫البحر‬ ‫خالل‬ ‫للميالد‬ ‫ع�شر‬ ‫�ادي‬�‫حل‬‫ا‬ ‫القرن‬ ‫اىل‬ ‫بنائها‬ ‫تاريخ‬ ‫يعود‬ ‫القبة‬ ‫وهذه‬ .‫الزيري‬‫العهد‬ ‫الجمال‬ ‫من‬ ‫تحفة‬ ..‫بسوسة‬ ‫الكبير‬ ‫الجامع‬ ‫عجيبة‬ ‫قصة‬
  • 13.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬242015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬25 ‫رمضانية‬ ‫نفحات‬‫رمضانية‬ ‫نفحات‬ ‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬ )15‫(احللقة‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ .‫املقصدي‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫للتوسع‬ ‫دوا‬ ّ‫مه‬ ‫ة‬ ّ‫أئم‬ ‫عند‬ ‫املقاصد‬ ‫املصالح‬‫من‬‫هبا‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫وما‬‫املقاصد‬‫عن‬‫الكالم‬‫يف‬‫الرازي‬‫أفاض‬ ‫املناسبة‬ ‫مسالك‬ ‫يف‬ ،‫القياس‬ ‫مبحث‬ ‫يف‬ ‫أساسا‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫واملفاسد‬ : ‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫يف‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫ص‬ ّ‫ويتلخ‬ .‫ا‬ ً‫حتديد‬ ‫ا‬ً‫مناسب‬ ‫املناسب‬ ‫«كون‬ : ‫قال‬ ‫حيث‬ : ‫أخروية‬ ‫ومصالح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دنيو‬ ‫مصالح‬ ‫إىل‬ ‫املصالح‬ ‫قسم‬ 1- .‫باآلخرة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫ملصلحة‬ ‫أو‬ ‫بالدنيا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫ملصلحة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ّ‫إم‬ ‫ح‬ ّ‫رص‬ ‫فقد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرضور‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ : ‫ة‬ّ‫وحتسيني‬ ‫ة‬ّ‫وحاجي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫رضور‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الدنيو‬ ‫املصالح‬ ‫قسم‬ 2- .-‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ – ‫ا‬ً‫قريب‬ ‫عنها‬ ‫احلديث‬ ‫وسيأيت‬ ‫اخلمسة‬ ‫املقاصد‬ ‫ن‬ ّ‫تتضم‬ ‫التي‬ ‫بأنهّا‬ ّ‫«فإن‬ : ‫وقال‬ ‫الصغرية‬ ‫تزويج‬ ‫من‬ ‫الويل‬ ‫بتمكني‬ ‫هلا‬ ‫مثل‬ ‫فقد‬ ‫احلاجة‬ ‫حمل‬ ‫يف‬ ‫التي‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ‫الكفء‬‫تقييد‬‫وهي‬،‫حاصلة‬‫ما‬‫بوجه‬‫إليه‬‫احلاجة‬ ّ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬،‫احلال‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ي‬‫رضور‬‫غري‬‫النكاح‬‫مصالح‬ . »‫بدل‬ ‫إىل‬ ‫ال‬ ‫فات‬ ‫ام‬ّ‫ب‬‫فر‬ ،‫فات‬ ‫لو‬ ‫الذي‬ ‫وحماسن‬ ‫األخالق‬ ‫مكارم‬ ‫تقرير‬ ‫عىل‬ ‫قرصها‬ ‫فقد‬ ‫التحسينات‬ ‫جمرى‬ ‫جتري‬ ‫التي‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ . »‫الشيم‬ ‫الرضورة‬ ّ‫حمل‬ ‫يف‬ ‫التي‬ ‫ا‬ ّ‫«أم‬ : ‫فقال‬ : ‫اخلمسة‬ ‫الدين‬ ‫مقاصد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرضور‬ ‫املصالح‬ ‫ن‬ ّ‫ضم‬ 3- ،‫واملال‬ ،‫النفس‬ ‫حفظ‬ : ‫وهي‬ ‫اخلمسة‬ ‫املقاصد‬ ‫من‬ ‫مقصود‬ ‫حفظ‬ ‫تتضمذن‬ ‫التي‬ ‫فهي‬ : ‫أمور‬ ‫ثالثة‬ ‫الرازي‬ ‫ترتيب‬ ‫عىل‬ ‫ويالحظ‬ ، »‫والعقل‬ ،‫والدين‬ ‫والنسب‬ ‫كام‬ ،‫املراتب‬ ‫من‬ ‫رتبة‬ ّ‫أي‬ ‫يف‬ ‫يوافقه‬ ‫ومل‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫الغزايل‬ ‫خالف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ : ‫األول‬ ‫األمر‬ : ‫التالية‬ ‫املقارنة‬ ‫من‬ ‫يالحظ‬ ‫الرازي‬ ‫الغزايل وترتيب‬ ‫ترتيب‬ ‫النفس‬ * ‫الدين‬ ‫املال‬ * ‫النفس‬ ‫النسب‬ * ‫العقل‬ ‫الدين‬ * ‫النسل‬ ‫العقل‬ * ‫املال‬ ‫وتقديم‬ ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫إىل‬ ‫الدين‬ ‫تأخريه‬ – ‫ا‬ ًّ‫حق‬ ‫االنتباه‬ ‫يلفت‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ‫وهو‬ - : ‫الثاين‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫للرازي‬ ‫به‬ ‫يعتذر‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ّ‫ولعل‬ ،‫العقل‬ ‫عىل‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫الدين‬ ‫يقدم‬ ‫ومل‬ ،‫عليه‬ ‫والنسب‬ ‫واملال‬ ‫النفس‬ ‫إىل‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫ذكره‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫فلع‬ ،‫ا‬ًّ‫تنازلي‬ ‫وال‬ ‫ا‬ًّ‫تفاضلي‬ ‫الرتتيب‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫عىل‬ ّ‫يدل‬ ‫بام‬ ‫يرصح‬ ‫مل‬ .‫ذهنه‬ ‫فوات‬ ‫بفواته‬ ‫حيصل‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫حاجي‬ ‫والنسب‬ ،‫النسل‬ ‫بدل‬ ‫النسب‬ ‫استعمل‬ : ‫الثالث‬ ‫األمر‬ .‫كثرية‬ ‫مصالح‬ ‫وتفوت‬ ‫كبرية‬ ‫فوضى‬ ‫باختالطه‬ ‫حيصل‬ ‫بل‬ ،‫احلياة‬ ‫برشع‬ ‫حمفوظة‬ ‫النفس‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫فأشار‬ : ‫اخلمسة‬ ‫املقاصد‬ ‫حفظ‬ ‫وسائل‬ ‫إىل‬ ‫ه‬ّ‫نب‬ 4- ‫عن‬‫الزواجر‬‫برشع‬‫حمفوظ‬‫والنسب‬،‫واحلدود‬‫الضامنات‬‫برشع‬‫حمفوظ‬‫واملال‬،‫القصاص‬ ‫حمفوظ‬ ‫والعقل‬ ،‫احلرب‬ ‫أهل‬ ‫مع‬ ‫واملقاتلة‬ ‫ة‬ ّ‫الرد‬ ‫عن‬ ‫الزواجر‬ ‫برشع‬ ‫حمفوظ‬ ‫والدين‬ ،‫الزنا‬ ‫املسكر‬ ‫بتحريم‬ ‫بتحريم‬ ‫له‬ ‫ّل‬‫ث‬‫وم‬ ،‫معتربة‬ ‫قاعدة‬ ‫يعارض‬ ‫ال‬ ‫قسم‬ : ‫قسمني‬ ‫التحسينات‬ ‫مرتبة‬ ‫جعل‬ 5- ‫ّل‬‫ث‬‫وم‬ ،‫معتربة‬ ‫قاعدة‬ ‫يعارض‬ ‫وقسم‬ .‫الرقيق‬ ‫عن‬ ‫الشهادة‬ ‫ة‬ّ‫أهلي‬ ‫وسلب‬ ،‫القاذورات‬ ‫تناول‬ ‫غري‬ ‫وذلك‬ ،‫بامله‬ ‫ماله‬ ‫الرجل‬ ‫بيع‬ ‫إنهّا‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫العادات‬ ‫يف‬ ‫مستحسنة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫ألنهّا‬ ،‫باملكتابة‬ ‫له‬ . ‫معقول‬ ‫يقطع‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ،‫قسمه‬ ‫من‬ ‫بكونه‬ ‫يقطع‬ ‫ما‬ : ‫قسمني‬ ‫إىل‬ ‫املختلفة‬ ‫برتبها‬ ‫املصالح‬ ‫ـم‬ ّ‫قس‬ 6- ‫الظنون‬ ‫اختالف‬ ‫بحسب‬ ‫فيه‬ ‫خيتلف‬ ‫بل‬ ،‫منه‬ ‫بكونه‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ – ‫ا‬ ً‫قطع‬ ‫نعلم‬ ‫ا‬ ّ‫«ومم‬ : ‫قال‬ ‫املثقل‬ ‫يف‬ ‫القصاص‬ ‫برشع‬ ‫قسمه‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يقطع‬ ‫ملا‬ ‫ومثل‬ ‫لوقع‬ ‫اجلملة‬ ‫يف‬ ‫القصاص‬ ‫رشع‬ ‫لوال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫نعلم‬ ‫كام‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫املثقل‬ ‫يف‬ ‫القصاص‬ ‫رشع‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أراد‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫األمر‬ ‫ى‬ ّ‫وألد‬ ‫اهلرج‬ ‫لوقع‬ ‫املثقل‬ ‫يف‬ ‫ترك‬ ‫لو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫نعلم‬ ‫فكذلك‬ ،‫واملرج‬ ‫اهلرج‬ . ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫للقصاص‬ ‫دفعا‬ : ‫املثقل‬ ‫إىل‬ ‫املحدد‬ ‫عن‬ ‫يعدل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ‫إنسان‬ ‫قتل‬ ‫أن‬ ‫حيتمل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫الواحدة‬ ‫باليد‬ ‫األيدي‬ ‫قطع‬ ‫بإجياب‬ ‫قسمة‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يقطع‬ ‫ال‬ ‫ملا‬ ‫ومثل‬ ‫األيدي‬ ‫قطع‬ ‫يوجب‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فأل‬ ‫االحتامل‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ : ‫منه‬ ‫بكونه‬ ‫يقطع‬ ‫ال‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ ،‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫القصاص‬ ‫ليدفع‬ ‫برشيك‬ ‫استعان‬ ‫إنسان‬ ‫يد‬ ‫قطع‬ ‫أراد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫األمر‬ ‫ى‬ ّ‫ألد‬ ‫الواحدة‬ ‫باليد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فأل‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بكونه‬ ‫يقطع‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ا‬ ّ‫وأم‬ .‫القصاص‬ ‫رشع‬ ‫من‬ ‫احلكمة‬ ‫فتبطل‬ ،‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫يف‬ ‫القصاص‬ ‫رشع‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫تكن‬ ‫فلم‬ ،‫الغري‬ ‫يساعده‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫بالغري‬ ‫االستعانة‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ . ‫املنفرد‬ ‫يف‬ ‫رشعه‬ ‫يف‬ ‫كاحلاجة‬ ‫املشرتك‬ : ‫قسمني‬ ‫إىل‬ ‫املناسب‬ ‫ـم‬ ّ‫قس‬ 7- . ‫ة‬ّ‫ي‬‫وأخرو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دنيو‬ ‫مصلحة‬ ‫إىل‬ ‫يفيض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫حقيقي‬ ‫مناسب‬ - ‫يظهر‬‫عنه‬‫بحث‬‫إذا‬‫ّه‬‫ن‬‫لك‬،‫مناسبا‬‫كونه‬‫األمر‬‫ل‬ ّ‫أو‬‫يف‬‫به‬ ّ‫يظن‬‫الذي‬‫وهو‬‫إقناعي‬‫مناسب‬- ‫وقياس‬ ،‫بنجاستها‬ ‫والعذرة‬ ‫اخلمر‬ ‫بيع‬ ‫حتريم‬ ‫ة‬ّ‫الشافعي‬ ‫بتعليل‬ ‫له‬ ‫ومثل‬ ،‫مناسب‬ ‫غري‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يناسب‬ ‫البيع‬ ‫يف‬ ‫باملال‬ ‫ومقابلته‬ ،‫إذالله‬ ‫يناسب‬ ‫نجسا‬ ‫كونه‬ ّ‫أن‬ ‫املناسبة‬ ‫ووجه‬ ،‫عليهام‬ ‫الكلب‬ ‫ال‬ ‫نجسا‬ ‫كونه‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ‫؛‬ ‫صحيح‬ ‫غري‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫وعنده‬ .‫متناقض‬ ‫بينهام‬ ‫واجلمع‬ ،‫إعزازه‬ . ‫بيعه‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫وبني‬ ‫الصالة‬ ‫يف‬ ‫استصحابه‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫بني‬ ‫مناسبة‬ ‫وال‬ ،‫به‬ ‫الصالة‬ ‫جتوز‬ – ‫األمر‬ ‫ونفس‬ ‫للواقع‬ ‫مطابقتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ – ‫املصالح‬ ‫قسمة‬ ‫معناه‬ ‫التقسيم‬ ‫هبذا‬ ّ‫وكأني‬ .‫ة‬ّ‫ومهي‬ ‫ومصالح‬ ‫ة‬ّ‫حقيقي‬ ‫مصالح‬ ‫إىل‬ ‫باعتبارها‬ ‫ال‬ ‫العلم‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫بإلغائها‬ ‫العلم‬ ‫أو‬ ‫رشعا‬ ‫باعتبارها‬ ‫العلم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫املصالح‬ ‫م‬ ّ‫قس‬ 8- .‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫القادمة‬ ‫احللقة‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫أقسام.......تفصيل‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫بإلغائها‬ ‫وال‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫اجلهني‬ ‫مرة‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫عن‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫إىل‬ ‫رجل‬ ‫جاء‬ ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫أرأيت‬ ‫اهلل‬ ‫��ول‬‫س‬‫ر‬ ‫يا‬ :‫فقال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الصلوات‬ ‫وصليت‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫وأنك‬ ‫اهلل‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫شهدت‬ ‫إن‬ ‫؟‬ ‫أنا‬ ‫فممن‬ ‫وقمته‬ ‫رمضان‬ ‫وصمت‬ ‫الزكاة‬ ‫وأديت‬ ‫اخلمس‬ ‫والشهداء‬ ‫الصديقني‬ ‫من‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫قال‬ ‫باألعضاء‬ ‫ع‬ّ‫التبر‬ ‫العطاء‬ ‫أنبل‬ ‫ف�ساد‬‫أو‬�‫نف�س‬‫بغري‬‫نف�سا‬‫قتل‬‫من‬﴿‫تعاىل‬‫قال‬ ‫أحياها‬� ‫ومن‬ ‫جميعا‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫قتل‬ ‫أنمّا‬�‫فك‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املائدة‬ ‫(�سورة‬ ﴾‫جميعا‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫أحيا‬� ‫أنمّا‬�‫فك‬ ،‫الب�شارة‬ ‫لنيل‬ ‫ّاقا‬‫ب‬‫�س‬ ‫وكن‬ ،‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّل‬‫م‬‫أ‬�‫ت‬ .)32 ‫أخذ‬�‫ي‬ ،‫ُبكي‬‫ي‬‫و‬ ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬ ،‫ُحيي‬‫ي‬‫و‬ ‫مييت‬ ‫وحده‬ ‫الله‬ ‫ت‬ّ‫ق‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫خليفته‬ ‫�ض‬���‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ويعطي‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫با‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مطالب‬ ،‫فقط‬ ‫الوقت‬ ‫لبع�ض‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�سعى‬ ‫إن‬� ،‫احل�ساب‬ ‫يوم‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫بالف�ساد‬ ‫فيها‬ ‫�ساهم‬ ‫أو‬� ،‫واب‬ ّ‫وال�ص‬ ‫للخري‬ ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫املرء‬ ‫فيه‬ ‫يكرم‬ ،‫امتحان‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫وما‬ ،‫واخلراب‬ ‫من‬ ‫جدوى‬ ‫فال‬ ،‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫درجة‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ،‫يهان‬ ‫أو‬� ‫ه‬ّ‫ت�شو‬ ‫اجل�سم‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إذا‬� ،‫�ال‬‫ل‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫البكاء‬ ‫عند‬،‫باملحال‬‫احلالل‬‫ال�ستبدال‬‫ّر‬‫رب‬‫م‬‫وال‬،‫واعتالل‬ ‫من‬ ‫ّر‬‫م‬‫التذ‬ ‫كرثة‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫الكمال‬ ‫يف‬ ‫ق�ص‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫عور‬ ّ‫ال�ش‬ .‫املقتدر‬‫اخلالق‬‫حكمة‬‫على‬‫االعرتا�ض‬‫يعني‬‫القدر‬ ‫لو‬ ،‫�زع‬��‫جت‬ ‫وال‬ ،‫تكفر‬ ‫�برال‬‫ص‬���‫�ا‬�‫ف‬ ‫�ك‬��ّ‫ب‬‫ر‬ ‫�لاك‬‫ت‬��‫ب‬‫ا‬ ‫إن‬� .‫الواقع‬‫الخرتت‬‫الغيب‬‫على‬‫لعت‬ّ‫اط‬ ‫هو‬‫والبطل‬،‫رجل‬‫أعظم‬�‫عن‬‫أفرز‬�،‫ف�شل‬‫من‬‫كم‬ ‫رغم‬ ،‫يح‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ألي�ست‬� ،‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫خيبة‬ ‫من‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫الذي‬ ،‫فائدة‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫حيح‬ ّ‫وال�ص‬ ،‫القيح‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫قبحها‬ ‫تبكي‬ ،‫العمر‬ ‫طول‬ ّ‫تظل‬ ‫أن‬� ،‫الفاجعة‬ ‫ح�صلت‬ ‫إذا‬� ‫يف‬ ‫أنت‬�‫و‬ ،‫املحراب‬ ‫تالزم‬ ‫أن‬� ّ‫رب‬‫ال‬ ‫ولي�س‬ ،‫ّر‬‫م‬‫وتتذ‬ ،‫لالكتئاب‬‫ت�ست�سلم‬‫ال‬‫أن‬�،‫واب‬ ّ‫ال�ص‬‫بل‬،‫باب‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫ز‬‫ع‬ ،‫قة‬ّ‫ال‬‫خ‬ ‫طاقة‬ ‫عن‬ ‫ج�سمك‬ ‫يف‬ ‫وتبحث‬ ،‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رغم‬ ‫أوتيت‬�‫ما‬‫بقدر‬،‫وتعمل‬‫ت�سعى‬‫أن‬�‫ّل،حتاول‬‫م‬‫أ‬�‫تت‬ ّ‫م‬‫ث‬ .‫طاقة‬‫من‬ ‫إذا‬� ،‫احل�ساب‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫أخط‬�‫و‬ ‫اجتهد‬ ‫من‬ ‫خاب‬ ‫ما‬ ،‫الف�شل‬ ‫فرغم‬ ،ْ‫ح‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫هلم‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫ي�صلح‬ ‫أن‬� ‫حاول‬ ‫عند‬‫ُعترب‬‫ي‬‫و‬،‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫وثبوت‬،‫العمل‬‫ح�سن‬‫له‬‫يكتب‬ .‫اخلري‬‫دعاة‬‫من‬‫الله‬ ‫ب�ضعف‬ ‫�از‬��‫ف‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ ،‫�اب‬��‫ص‬����‫أ‬�‫و‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬���ّ‫م‬‫أ‬� ،‫أناب‬�‫و‬ ‫فتاب‬ ،‫أ‬�‫أبط‬� ‫وما‬ ‫تراجع‬ ،‫أ‬�‫أخط‬� ‫إن‬� ،‫واب‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اخلطيئة‬ ‫ميحو‬ ‫مبا‬ ،‫ّي‬‫ب‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫ب‬ّ‫ر‬‫التق‬ ‫يف‬ ‫أمعن‬�‫و‬ ‫من‬ ،‫كفري‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫أروع‬� ‫هناك‬ ‫وهل‬ ،‫نب‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫ويك‬ ‫على‬ ‫رور‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ال‬��‫خ‬‫إد‬�‫و‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫ّة‬‫ب‬‫املح‬ ‫زرع‬ ِ‫ْء‬ُ‫بر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫ت�ساهم‬ ،ّ‫م‬‫د‬ ‫بقطرة‬ ‫ّع‬‫رب‬‫تت‬ ‫أن‬�‫ك‬ ‫الغري؟‬ ‫وجتود‬ ،‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّل‬‫م‬‫تتح‬ ‫الله‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ب‬‫وح‬ ،‫قم‬ ّ‫ال�س‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫ج�سمك‬ ‫يحتاجها‬ ‫ال‬ ،‫بدنك‬ ‫من‬ ‫بقطعة‬ ،‫يهلك‬ ‫�سوف‬ ‫دونها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ،‫غريك‬ ‫بها‬ ‫ينتفع‬ ‫وي�شهد‬ ،ّ‫ال‬‫معت‬ ‫كان‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وتن�سيه‬ ،‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫فتحيي‬ ‫إح�سان‬‫ل‬‫ا‬‫وجزاء‬،‫ّع‬‫رب‬‫ت‬‫أجمل‬�‫ب‬‫قمت‬‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬‫ع‬ّ‫ف‬‫امل�ش‬‫لك‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫املع‬ ‫قال‬ .‫تزرع‬ ‫ما‬ ‫أ�ضعاف‬� ،‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫كرب‬‫من‬‫كربة‬‫ؤمن‬�‫م‬‫عن‬‫ج‬ّ‫ر‬‫ف‬‫"من‬:‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬‫عليه‬‫الله‬ ."‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬‫كرب‬‫من‬‫كربة‬‫عته‬‫الله‬‫ج‬ّ‫ر‬‫ف‬‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫قر�ضا‬ ‫الله‬ ‫يقر�ض‬ ‫الذي‬ ‫ذا‬ ‫من‬ ﴿ ‫تعاىل‬ ‫وقال‬ ‫يقب�ض‬ ‫والله‬ ‫كثرية‬ ‫أ�ضعافا‬� ‫له‬ ‫في�ضاعفه‬ ‫ح�سنا‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫البقرة‬ ‫(�سورة‬ ﴾‫ترجعون‬ ‫إليه‬�‫و‬ ‫ويب�صط‬ .)245 ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫متاع‬ ‫�رء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ميتلك‬ ‫أن‬� ‫م�صيبة‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ع‬‫أ‬� .‫باخليبة‬ ‫ته‬ ّ‫�صح‬ ‫ويف‬ ،‫يبة‬ّ‫ر‬‫بال‬ ‫دينه‬ ‫يف‬ ‫وي�صاب‬ ‫رحمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫ي�شفع‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫وال‬ ‫ينفع‬ ‫�ال‬�‫م‬ ‫�لا‬‫ف‬ ‫عن‬ ‫كفري‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫أ�سبابا‬� ‫لعباده‬ ‫جعل‬ ‫أن‬� ،‫الربايا‬ ّ‫رب‬ ‫ليكون‬ ،‫خاليا‬ ‫أج�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أودع‬���‫ف‬ ،‫اخلطايا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� .‫العطايا‬ ‫أنبل‬� ‫من‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫با‬ ‫ّع‬‫رب‬‫الت‬ ‫ّع‬‫رب‬‫الت‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬ ،‫واحد‬ ‫ع�ضو‬ ‫اجل�سم‬ ‫يف‬ ‫بعد‬ ،‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬ ‫قد‬ ‫املوت‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫أحد‬‫ل‬ ‫به‬ ‫الهالك‬ ‫�ى‬�‫ص‬���‫أو‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�ق‬�ّ‫ق‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ّت‬‫ب‬‫التث‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬ ‫طيب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫بالهد‬ ‫يحتوي‬ ‫وما‬ ،‫الباقية‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫اال�ستغناء‬‫وميكن‬‫اثنتني‬‫على‬‫منها‬‫اجل�سم‬ ‫العطاء‬ ‫على‬ ‫ّليل‬‫د‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫فذلك‬ ،‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫كفري‬ّ‫ت‬‫لل‬‫وفر�صة‬،‫الفانية‬‫هذه‬‫يف‬‫اجلزيل‬ .‫الباقية‬‫يف‬،‫قيل‬ّ‫ث‬‫ال‬‫نب‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫عن‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫الصيام‬ ‫أحاديث‬ ‫سلسة‬‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬‫حل‬ f8 ‫يف‬‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬‫بالفيل‬‫ك�ش‬‫ثم‬f6‫يف‬‫باحل�صان‬‫ملك‬‫ك�ش‬ ‫افقي‬ ‫عمودي‬ ‫أروبية‬� ‫1:دولة‬ ‫التاريخ‬ ‫طغاة‬ ‫من‬ – ‫ا�ستطابت‬ :1 ‫البارحة-�ضياء‬ :2 ‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫أب‬� :2 ‫القرود‬ ‫–من‬ ‫3:هدفك‬ ‫أح�سده‬� – ‫جميل‬ :3 ‫بال�سر‬ ‫أحتفظ‬� -‫4:تنظف‬ ‫له‬ ‫–طاب‬ ‫ترف�ض‬ :4 ‫أفل‬�‫ت‬ :5 ‫جهنم‬ ‫يف‬ ‫واد‬ :5 ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ -‫لعبة‬ :6 ‫تعانق‬ -‫نا�سخ‬ ‫حرف‬ :6 ‫7:مقت-ت�صريف‬ ‫مبتورة‬ ‫–حرب‬ ‫ايرانية‬ ‫مدينة‬ :7 ‫ر-�صقل‬ ّ‫نظم-ك�س‬ :8 ‫ح�شرة‬ -‫طريقك‬ :8 ‫زوجي‬ -‫كفر‬ :9 ‫يق�صده‬ -‫قادم‬ :9 ‫د‬ّ‫ب‬‫تل‬ :10 ‫عربي‬ ‫زعيم‬ :10
  • 14.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬262015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬27 ‫دولي‬ ‫دولي‬ "‫"محاس‬‫عىل‬‫ني‬ّ‫قوقي‬ ُ‫ح‬ ُ‫َاء‬‫ن‬َ‫ث‬ ‫الصهاينة‬‫عىل‬‫حرهبا‬‫يف‬ ‫جمل�س‬ ‫تقرير‬ ‫�ن‬�‫م‬ 108 ‫البند‬ ‫�ار‬��‫ث‬‫أ‬� ‫�صفحة‬ 183 ‫�غ‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫بالعدوان‬ ‫واملتعلق‬ ‫أن‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ."‫إ�سرائيل‬�" ‫غ�ضب‬ ‫�زة‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫من‬ 28 ‫البند‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫أثنت‬� ‫كما‬ .‫م�شروع‬ ‫أنفاق‬‫ل‬‫ل‬ ‫الفلطينيني‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫افاد‬ ‫البند‬ ‫على‬‫�صواريخ‬‫إطالق‬�‫نيتها‬‫يف‬‫أن‬�‫ب‬‫م�سبقا‬‫بالتحذير‬‫قيامها‬‫جراء‬‫حما�س‬‫حركة‬‫على‬‫التقرير‬ ‫بن‬ ‫مطار‬ ‫على‬ ‫ال�صواريخ‬ ‫إطالق‬� ‫تعتزم‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الدولية‬ ‫الطريان‬ ‫�شركات‬ ‫وبتحذير‬ ،‫أبيب‬� ‫تل‬ .‫حرب‬‫جرمية‬‫يكن‬‫مل‬‫احلاالت‬‫هذه‬‫يف‬‫ال�صواريخ‬‫إطالق‬�‫إن‬�‫ف‬‫ثم‬‫ومن‬،‫غوريون‬ ‫اجلزائري‬‫احلدود‬‫أمن‬‫استنفار‬ ‫اجلزائر‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫اجلوية‬ ‫الرحالت‬ ‫جميع‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫و�ضعت‬ ‫املراقبة‬ ‫حتت‬ ،‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫وم�صر‬ ‫وتون�س‬ ‫وليبيا‬ ‫والعراق‬ ‫و�سوريا‬ ‫تركيا‬ :‫هي‬ ‫دول‬ ‫�سبع‬ ‫مع‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وتتخوف‬ .‫بهم‬ ‫امل�شتبه‬ ‫مع‬ ‫والتحقيق‬ ،‫الدقيق‬ ‫والفح�ص‬ ،‫امل�شددة‬ ‫فقد‬ ،‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫�تراق‬‫خ‬‫ا‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫أو‬� ‫إرهابية‬� ‫اعتداءات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫خمطط‬ ‫من‬ ‫اجلزائر‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫أجانب‬� ‫مل�سافرين‬ ‫مكثفة‬ ‫حركة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫جزائرية‬ ‫مطارات‬ ‫أربع‬� ‫�شهدت‬ .‫أجنبية‬�‫طريان‬‫�شركات‬‫طريق‬‫وعن‬‫اجلزائرية‬‫اجلوية‬‫اخلطوط‬‫رحالت‬‫يف‬‫جن�سيات‬ ‫ليبيا‬ ‫مع‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وقواعده‬ ‫قواته‬ ‫اجلزائري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ا�ستنفر‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�صعيد‬ ‫ويف‬ ‫إرهابية‬� ‫لهجمات‬ ‫اجلزائرية‬ ‫احلدود‬ ‫تعر�ض‬ ‫احتمال‬ ‫ملواجهة‬ ‫جديدة‬ ‫أمنية‬� ‫خطة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ .‫ليبيا‬‫من‬‫تنطلق‬ ‫الرتكي‬‫األفق‬‫يف‬‫مبكرة‬‫انتخابات‬ َ‫د‬َّ‫ي‬َ‫أ‬� ‫أي‬�‫للر‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫ويف‬ ،‫حكومي‬ ‫ائتالف‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫بعد‬ ‫الرتكية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتو�صل‬ ‫مل‬ .‫ائتالف‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬%41‫وف�ضل‬،‫مبكرة‬‫النتخابات‬‫الذهاب‬‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬‫الناخبني‬‫من‬%51 .‫القومية‬ ‫واحلركة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزبي‬ ‫بني‬ ‫ائتالفية‬ ‫حكومة‬ ‫�راك‬�‫ت‬‫أ‬� ‫مراقبون‬ ‫ويرجح‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫للتحالف‬ ‫حزبه‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫أوغلو‬� ‫داود‬ ‫أحمد‬� ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫زعيم‬ ‫أبدى‬� ‫حني‬ ‫ويف‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫القومية‬ ‫احلركة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� ،‫حمراء‬ ‫خطوط‬ ‫دون‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موعد‬ ‫أردوغان‬� ‫وينتظر‬ .‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ال�سالم‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخلي‬ ‫مقابل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫أما‬�.‫للحكومة‬‫أوال‬�‫رئي�سا‬‫إثره‬�‫على‬‫يعني‬‫كي‬،‫للربملان‬‫رئي�س‬‫النتخاب‬‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫من‬28 .‫أردوغان‬�‫بالرئي�س‬‫إطاحة‬‫ل‬‫ا‬‫�شروطه‬‫أول‬�‫في�ضع‬‫اجلمهوري‬‫ال�شعب‬‫حزب‬ ‫الرويس‬‫باحللف‬‫اليونان‬‫التحاق‬‫خشية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبحث‬ ‫اليورو‬ ‫منطقة‬ ‫لقادة‬ ‫طارئة‬ ‫قمة‬ ‫بروك�سل‬ ‫فى‬ ‫جوان‬ ‫‏من‬22 ‫يف‬ ‫عقدت‬ ‫مليار‬1,6‫وهي‬‫ديونها‬‫من‬‫امل�ستحقة‬‫للدفعة‬‫أثينا‬�‫ت�سديد‬‫مهلة‬‫انتهاء‬‫من‬‫أيام‬�‫قبل‬‫اليونانية‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ت�سيربا�س‬ ‫أليك�سي�س‬� ‫اليوناين‬ ‫الرئي�س‬ ‫طمع‬ ‫لكن‬ ،‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫فى‬ ‫يورو‬ .‫إجابة‬‫ل‬‫با‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫يك‬ ‫مل‬ ‫يورو‬ ‫مليار‬ ٧,٢ ‫بقيمة‬ ‫لبالده‬ ‫م�ساعدات‬ ‫حزمة‬ ‫عن‬ ‫االحتاد‬ ‫قادة‬ ‫إفراج‬� ‫أو‬� ،‫اليونان‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ "‫"م�شرف‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬� :‫خياران‬ ‫مريكل‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ويبقى‬ ،‫أثينا‬� ‫عن‬ ‫التخلى‬ ‫على‬ ‫ت�شجعها‬ ‫والتى‬ ‫حكومتها‬ ‫تطلقها‬ ‫التى‬ ‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صفارات‬ ‫اخل�ضوع‬ ‫بت�شجيع‬ ‫اليوناين‬ ‫الرئي�س‬ ‫عقد‬ ‫فقد‬ .‫ها‬ُ‫ؤ‬�‫زعما‬ ‫منه‬ ‫ر‬ِّ‫ذ‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫تخ�شاه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وتوفر‬‫الرو�سي‬‫بالغاز‬‫اليونان‬ ُّ‫د‬َ‫تم‬‫بوتني‬‫فالدمري‬‫مع‬‫اتفاقية‬‫الي�سارية‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫ذي‬‫برملانه‬ .‫العاطلني‬‫آالف‬‫ل‬‫عمل‬‫فر�ص‬ ‫األورويب‬‫واالحتاد‬‫روسيا‬‫بني‬‫األصابع‬‫عض‬‫لعبة‬ ‫تعطيل‬ ‫خلفيات‬ ‫أ�شهرعلى‬� ‫�ستة‬ ‫لرو�سيا‬ ‫عقوباتها‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫مددت‬ ‫اململوكة‬ ‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتجميد‬ ‫بلجيكية‬ ‫حمكمة‬ ‫ق�ضت‬ ‫ت�صعيدي‬ ‫إجراء‬� ‫ويف‬ ،‫من�سيك‬ ‫اتفاقية‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 50 ‫الرو�سية‬ ‫البرتولية‬ »‫«يوكو�س‬ ‫�شركة‬ ‫وبتغرمي‬ ‫البالد‬ ‫فى‬ ‫الرو�سية‬ ‫للدولة‬ ‫الغذائية‬ ‫املواد‬ ‫مقاطعة‬ ‫يف‬ ‫ميدد‬ ‫بوتني‬ ‫جعلت‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ .‫بلجيك‬ ‫مل�ساهمني‬ ‫تعوي�ضا‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫العقوبات‬.‫بالده‬‫يف‬‫أوروبا‬�‫ب‬‫املرتبطة‬‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شركات‬‫بوقف‬‫ويهدد‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ .‫عمل‬ ‫فر�صة‬ ‫مليوين‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫وفقدان‬ ،‫يورو‬ ‫مليار‬ 100 ‫االحتاد‬ ‫دول‬ ‫كلفت‬ ‫التق�شف‬ ‫ب�سيا�سات‬ ‫للتنديد‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدن‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫ولندن‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫امل�سريات‬ ‫خرجت‬ .‫البي�ضاء‬‫ال�شعوب‬‫تهدد‬‫التي‬ ‫وفرنسا‬‫السعودية‬‫بني‬‫بنود‬‫عرشة‬‫من‬‫اتفاق‬ ‫بدرا�سة‬‫الفرن�سية‬"‫"اريفا‬‫�شركة‬‫بقيام‬‫يق�ضي‬ ً‫ا‬‫اتفاق‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫وفرن�سا‬‫ال�سعودية‬‫وقعت‬ ‫�شملت‬ ‫وقد‬ .‫االتفاقات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫اململكة‬ ‫يف‬ ‫نوويني‬ ‫مفاعلني‬ ‫إطالق‬� ‫جدوى‬ ‫�شراء‬‫�شملت‬‫كما‬.‫التجارية‬‫املعلومات‬‫وتبادل‬‫وال�صناعة‬‫والعلوم‬‫ال�صحة‬‫جماالت‬‫االتفاقات‬ ‫وا�ستالم‬ ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ 470 ‫بقيمة‬ "‫"ايربا�ص‬ ‫�شركة‬ ‫من‬ ‫هيلكوبرت‬ ‫طائرة‬ 23 ‫ال�سعودية‬ .‫والداخلية‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرحالت‬ "330 ‫"ايربا�ص‬ ‫طائرة‬ 20 ‫منها‬ "‫"ايربا�ص‬ ‫طائرة‬ 50 ‫الطاقة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫وتطوير‬ ،‫البلدين‬ ‫كال‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫فر�ص‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاقات‬ ‫وتبادلت‬ .‫النووية‬ ‫على‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ي‬���‫ن‬‫�د‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬��‫س‬��� ‫�ي‬��‫ض‬����‫�ا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬����‫ع‬�����‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ت‬���ُ‫ق‬ ‫بعقوبة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�سيارة‬ ‫تفجري‬ ‫يف‬ 19 ‫أ�صيب‬�‫أقل و‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫ديايل‬ ‫ويف‬ ،‫بغداد‬ ‫�شرق‬ ‫�شمال‬ ‫ب�سيارة‬ ‫العراقية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ْ‫ين‬َ‫ل‬‫م�سئو‬ ‫الثالثاء‬ ‫الذت‬ ‫ثم‬ ‫فقتلتهما‬ ‫النار‬ ‫عليهما‬ ‫أطلقت‬�‫و‬ ‫م�سرعة‬ ‫�رت‬�‫م‬ ‫اجلي�ش‬ ‫لطائرات‬ ‫غارات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫ومن‬ .‫بالفرار‬ ‫�ضرب‬‫عن‬‫تتوقف‬‫ال‬‫الثقيلة‬‫واملدفعية‬‫إيراين‬‫ل‬‫العراقي وا‬ ‫من‬ ‫�ى‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ج‬‫و‬ ‫قتلى‬ ‫وي�سقط‬ ،‫الفلوجة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬� .‫حما�صرون‬‫وهم‬‫يوميا‬‫املدنيني‬ ‫الطريان‬ ‫ف‬ّ‫ث‬‫ك‬ ‫بغداد‬ ‫غربي‬ "‫غريب‬ ‫أبو‬�" ‫منطقة‬ ‫ويف‬ ‫نحو‬ ‫االحتادية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫قوات‬ ‫واعتقلت‬ ،‫غاراته‬ ‫العراقي‬ ‫و�سعها‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫العراقية‬ ‫احلكومة‬ ‫وتبذل‬ .‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� ‫من‬ ،‫اخرتاق‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫العا�صمة‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫أمنية‬� ‫إجراءات‬� ‫من‬ ‫كان‬‫إذا‬�‫إال‬�‫بغداد‬‫إىل‬�‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫النازحني‬‫دخول‬‫منع‬‫ذلك‬ ‫أمن‬� ‫مباغتة‬ ‫من‬ ‫تخوفها‬ ‫احلكومة‬ ‫تخفي‬ ‫وال‬ .‫كفيل‬ ‫لهم‬ ‫ووزير‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫العبادي‬ ‫�صرح‬ ‫فقد‬ ،‫العا�صمة‬ .‫كله‬‫العراق‬‫أمن‬�‫ي�ساوي‬‫بغداد‬‫أمن‬�‫أن‬�‫ب‬‫داخليته‬ ‫ا�ستعدادات‬‫عن‬‫العراقيون‬‫امل�سئولون‬‫يتحدث‬‫وبينما‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫وجارية‬ ‫وكبرية‬ ‫حثيثة‬ ،‫املو�صل‬ ‫وحتى‬ ‫�ادي‬�‫م‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والفلوجة‬ ‫وتكريت‬ ‫بيجي‬ ‫وغري‬ ‫متفرقة‬ ‫ر�سائل‬ ‫إر�سال‬�‫ب‬ ‫يكتفي‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ال�سنية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫املنت�شرة‬ ‫عملياته‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫منتظمة‬ .‫فعله‬‫ينوي‬‫مبا‬‫ّث‬ِ‫يحد‬‫أن‬�‫دون‬،‫بغداد‬‫العا�صمة‬‫ويف‬‫كلها‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫تعلنه‬ ‫مبا‬ ‫أ�صال‬� ‫يكرتث‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫وال‬ ‫حتت‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫لتحرير‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫من‬ ‫ؤها‬�‫حلفا‬ ‫وطاغية‬ ‫وا�ضحة‬ ‫النف�سية‬ ‫احلرب‬ ‫أجواء‬� ‫لكن‬ ،‫�سيطرته‬ .‫الفريقني‬‫بني‬ ‫وهجمات‬ ‫وحلفائها‬ ‫احلكومية‬ ‫القوات‬ ‫نريان‬ ْ‫وبين‬ ‫وبيجي‬ ‫والفلوجة‬ ‫بعقوبة‬ ‫�سكان‬ ‫يتلظى‬ ،‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫النازحني‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ ،‫واملو�صل‬ ‫ودياىل‬ ‫آخر‬� ‫بح�سب‬ ‫ماليني‬ 3 ‫ال�سنية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫آمنة‬� ‫أماكن‬� ‫ال�صراع‬ ‫أن‬� ‫ال�سكان‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ويرى‬ .‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إح�صاء‬� ‫املتقاتلة‬ ‫امليلي�شيات‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫مما‬ ‫أكرث‬� ‫ي�ستهدفهم‬ ‫بات‬ ‫اال�ستخباراتية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�زا‬�‫م‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بها‬ ‫ينطق‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫طهران‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ‫اال�ستباقية‬ ‫أيدي‬� ‫بني‬ ‫كله‬ ‫أ�صبح‬� ‫العراق‬ ‫أمن‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫بغداد‬ ‫م�سئولو‬ .‫طهران‬‫يف‬‫ت‬ّ‫ال‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫عىل‬ ‫للضغط‬ ،‫النيابية‬ "‫الوطني‬ ‫"التحالف‬ ‫كتلة‬ ‫داخل‬ ‫محلة‬ ،‫املالكي‬ ‫نوري‬ ‫بقيادة‬ "‫القانون‬ ‫"دولة‬ ‫ائتالف‬ ‫يقود‬ ً‫ال‬‫مستغ‬ ،‫بغداد‬ ‫يف‬ ‫سفارهتا‬ ‫لفتح‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫مع‬ ‫االتفاق‬ ‫عرقلة‬ ‫هبدف‬ ،‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫القانون‬‫دولة‬‫"ائتالف‬ ّ‫أن‬‫الوطني‬‫"التحالف‬‫يف‬‫مسؤول‬‫وأوضح‬."‫"ويكيليكس‬‫موقع‬‫يف‬‫املرسبة‬‫الرسية‬‫الوثائق‬‫ة‬ّ‫قضي‬ ‫كتل‬ ‫وقادة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫"الكثري‬ ّ‫أن‬ ً‫ا‬‫مبين‬ ،"‫بغداد‬ ‫يف‬ ‫الرياض‬ ‫سفارة‬ ‫فتح‬ ‫عىل‬ ‫االتفاق‬ ‫لعرقلة‬ ‫التحالف‬ ‫داخل‬ ‫حيشد‬ ."‫السفارة‬ ‫فتح‬ ‫من‬ ‫السعودية‬ ‫بنوايا‬ ‫ويشككون‬ ،‫الفكرة‬ ‫يؤيدون‬ ‫التحالف‬ ‫بأن‬‫يقبل‬‫ال‬‫الوقت‬‫ذات‬‫يف‬‫ّه‬‫ن‬‫لك‬،‫العريب‬‫املحيط‬‫عىل‬‫العراقي‬‫االنفتاح‬‫يرفض‬‫ال‬‫"التحالف‬‫أن‬‫إىل‬،‫املسؤول‬‫وأشار‬ ‫السعودية‬ ّ‫أن‬ ‫دت‬ ّ‫أك‬ ‫ويكيليكس‬ ‫"وثائق‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫الفت‬ ،"‫العراقي‬ ‫والشعب‬ ‫البلد‬ ‫مصلحة‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫االنفتاح‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫تعبريه‬ ‫حسب‬  ."‫العراق‬ ‫عىل‬ ‫تتآمر‬ ‫دولة‬ ‫وأنهّا‬ ،‫البالد‬ ‫مصلحة‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫بغداد‬‫يف‬‫سعودية‬‫سفارة‬‫فتح‬‫لعرقلة‬‫يسعى‬‫املالكي‬‫نوري‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫واملحللني‬ ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يتفق‬ ‫أم�سى‬� ‫العامل‬ ‫أن‬� ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫إ�سرتاتيجيني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ثالث‬‫من‬‫انطالقا‬‫وذلك‬،‫جديد‬‫عاملي‬‫نظام‬‫إىل‬�‫بحاجة‬ .‫مات‬ّ‫ل‬ َ‫م�س‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫الذي‬ ‫النظام‬ ‫ركائز‬ ‫أن‬� :‫مات‬َّ‫ل‬ َ‫امل�س‬ ‫أوىل‬� ‫وانح�سرت‬ ‫أت‬�‫�ر‬‫ت‬�‫ه‬‫ا‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ب‬‫إ‬� ‫فعلها‬ ‫�االت‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ل‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬�‫و‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬�‫و‬ ،‫قادرة‬ ‫وال‬ ‫جمدية‬ ‫غري‬ ‫أ�صبحت‬� ‫املعدودة‬ ‫قيمة‬ ‫بال‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫الركائز‬ :‫الركائز‬ ‫تلك‬ ‫�اين‬�‫ث‬‫و‬ .‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬� ‫جمرد‬ ‫قراراتها‬ ‫وباتت‬ ‫حطم‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الدولية‬ ‫واملحاكم‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�اف‬‫ل‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتكيبة‬ ‫وحتى‬ .‫دورها‬ ‫ألغى‬�‫و‬ ‫�صدقيتها‬ ‫الفيتو‬ ‫حق‬ ‫أ�صبحت‬�‫ف‬ 1938 ‫منذ‬ ‫العامل‬ ‫حكمت‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬� ‫القطبني‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫فمن‬ ،‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حكم‬ ‫يف‬ ‫متعدد‬ ‫عامل‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫نعي�شه‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ ،‫الواحد‬ ‫القطب‬ .‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬‫أت‬�‫طر‬‫التي‬‫التغريات‬‫وهي‬:‫الثانية‬‫ة‬َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫امل�س‬ ‫أحالف‬� ‫وبروز‬ ،‫القوى‬ ‫ومعادالت‬ ‫الدولية‬ ‫اخلارطة‬ ‫فقد‬ .‫�ارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للحدود‬ ‫عابرة‬ ‫وتنظيمات‬ ‫جديدة‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫الدول‬ ‫عدد‬ ‫ت�ضاعف‬ ،‫لالزدياد‬ ‫مر�شح‬ ‫وهو‬ ،‫فيه‬ ‫أن�شئت‬� ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫عن‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫القرار‬ ‫�صنع‬ ‫عمليات‬ ‫د‬ّ‫ق‬‫ع‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫القوة‬ ‫أما‬� .‫بالعقم‬ ‫املنظمة‬ ‫على‬ ‫وحكم‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ض‬���‫�ر‬�‫ف‬‫و‬ ‫�وق‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫هيمنت‬ ‫العاملية‬ ‫�رب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�ون‬�‫ل‬ ‫ذات‬ ‫واجتماعية‬ ‫قد‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�وى‬�‫ق‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫الغربية‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الثانية‬ ‫ال�صني‬‫أوالها‬�‫و‬‫القمة‬‫يف‬‫اليوم‬‫وهي‬‫بو�ضوح‬‫برزت‬ .‫واليابان‬‫والهند‬‫والربازيل‬‫رو�سيا‬‫ثم‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مراكز‬ ‫وب�شهادة‬ ‫فال�صني‬ ‫اليوم‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫�ضاعفت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ع�سكريا‬ ‫والثالثة‬ ،%640‫بن�سبة‬‫الدفاعية‬‫ميزانيتها‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ % 143 ‫بن�سبة‬ ‫ال�سالح‬ ‫من‬ ‫�صادراتها‬ ‫و�ضاعفت‬ ‫وتتجه‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫لل�سالح‬ ‫الثالث‬ َ‫ر‬ِّ‫امل�صد‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ّ‫د‬‫الو‬‫حبل‬‫قطع‬‫إىل‬�‫االقت�صادية‬‫ا�ستفاقتها‬‫بعد‬‫رو�سيا‬ ،‫النووية‬‫تر�سانتها‬‫وجتديد‬‫ودعم‬‫الغرب‬‫مع‬‫الق�صري‬ ‫اقرتابه‬ ‫أو‬� ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللف‬ ‫من‬ ‫تهديد‬ ‫أي‬� ‫ومنع‬ .‫القرم‬‫جزيرة‬‫�شبه‬‫الغربي‬‫ها‬ِ‫م‬َ‫ر‬َ‫ح‬‫من‬ ‫إليها‬� ‫ت�شري‬ ‫والتي‬ :‫الثالثة‬ ‫امل�سلمة‬ ‫فهي‬ ،‫وال�شرقية‬ ‫الغربية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫املوقف‬ ‫يف‬ ‫إ�سرتاتيجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغري‬ ‫ال�شرق‬ ‫ق�ضايا‬ ‫من‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ضحا‬ ‫ظهر‬ ‫وقد‬ ،‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫وي�صعب‬ ،‫أوباما‬� ‫رئا�سة‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تنهج‬ ‫أن‬� ‫املدى‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫خمالفا‬ ‫نهجا‬ ‫ان�سحابها‬ ‫فبعد‬ ،‫الق�صري‬ ‫الواليات‬‫اتخذت‬‫العراق‬‫من‬ ‫بة‬َّ‫ك‬َ‫ر‬‫امل‬ ‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫املتحدة‬ ‫موقف‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫�ا‬����‫ه‬‫دور‬‫�ى‬��‫ه‬���‫ت‬���‫ن‬‫وا‬،‫�رج‬���‫ف‬����‫ت‬����‫مل‬‫ا‬ ‫جوية‬ ‫�ات‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ط‬ ‫إىل‬� ‫�ري‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫ح�ضورها‬ ‫ت�سجل‬ ‫وزخات‬ ‫حمدودة‬ ،‫املنتظرة‬‫احلماية‬‫حللفائها‬‫تقدم‬ ‫أن‬�‫دون‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫وخ�صمه‬ ‫احلليف‬ ‫بني‬ ‫�ساوت‬ ‫بل‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫و�سوريا‬‫أردوغان‬�‫تركيا‬‫بني‬‫كما‬،‫ملف‬ .‫وال�سعودية‬‫إيران‬�‫بني‬‫أو‬� ‫جعل‬ ‫والثابت‬ ‫الوا�ضح‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعامل‬ ‫وهذا‬ ‫جديدة‬ ‫حتالفات‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫يتحرك‬ ‫كله‬ ‫العامل‬ ‫�شرق‬ ‫أمريكا‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫تاريخيا‬ ‫املتحالفة‬ ‫فباك�ستان‬ .‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫مت‬ ‫العربي‬ ‫احللف‬ ‫مل�ساندة‬ ‫عمليا‬ ‫تتحرك‬ ‫مل‬ ‫وال�سعودية‬ ‫ينظر‬ ‫برملانها‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫االنقالبيني‬ ‫�ضد‬ ‫زحف‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�رف‬�‫ط‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ال�صني‬ ‫إىل‬� ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫واليمن‬ ‫ولبنان‬ ‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫على‬ ‫إيران‬� ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ُّ‫إ�سرتاتيجي‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫احلليف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫اتفاقيات‬ ‫�ست‬ ‫�رام‬�‫ب‬‫إ‬�‫و‬ ‫رو�سيا‬ ‫مع‬ ‫حلف‬ ‫عقد‬ ‫من‬ ًّ‫ا‬‫�د‬�ُ‫ب‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫تغري‬ ‫قد‬ ‫وخدماتية‬ ‫واقت�صادية‬ ‫ع�سكرية‬ .‫العامل‬‫يف‬‫النفطية‬ ‫بعد‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫اليوم‬ ‫فت�سقط‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫االقت�صادي‬ ‫واال�ضطراب‬ ‫التق�شف‬ ‫�سيا�سات‬ ‫يف‬ ‫دولة‬ ‫كوريا‬ ‫تخرج‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫ويف‬ .‫واالجتماعي‬ ‫للمطالب‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫أي‬� ‫�دون‬���‫ب‬‫و‬ ‫أة‬���‫ج‬��‫ف‬ ‫ال�شمالية‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫الراعية‬‫الدول‬‫قائمة‬‫من‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القيادة‬ ‫اهتمامات‬ ‫إىل‬� ‫نظرنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫نفقاتها‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫تتجه‬ ‫نراها‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االبتكارات‬ ‫ملناف�سة‬ ‫وال�صاروخية‬ ‫اجلوية‬ ‫قدراتها‬ ‫املزعومة‬‫حربها‬‫يف‬‫تقت�صر‬‫بينما‬،‫اجلديدة‬‫ال�صينية‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬� ‫عنا�صر‬ ‫�اردة‬�‫ط‬��‫م‬ ‫على‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الظاهرة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتغ�ض‬ ،‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬���‫و‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للرادكالية‬ ‫الت�سليم‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫دولة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫إق�صائية‬�‫أنظمة‬�‫بب�سط‬‫والعرقية‬‫الطائفية‬ ‫حتركت‬ ‫الدولية‬ ‫القوى‬ ‫غياب‬ ‫ويف‬ .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫حدودها‬ ‫لتحمي‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫الدول‬ ‫وم�شطة‬ ‫متفاوتة‬ ‫طرية‬ُ‫ق‬ ‫�دات‬�‫ن‬��‫ج‬‫أ‬���‫ب‬ ‫وم�صاحلها‬ ‫برمتها‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫ودخلت‬ ،‫أحيانا‬� ‫امل�ستويني‬ ‫على‬ ‫�ذب‬�‫ج‬‫و‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫�سيا�سات‬ ‫يف‬ .‫واخلارجي‬‫الداخلي‬ ‫ثورات‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ث‬‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التوتر‬ ‫إن‬� ‫أوىل‬� ‫�ة‬�‫ج‬‫�در‬�‫ب‬ ‫�ك‬��‫ب‬‫أر‬� ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫تاريخيا‬ ‫امل�ستفيدة‬ ‫الغربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجال‬‫وف�سح‬،‫ال�ساقطة‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫اخلربة‬‫إىل‬�‫يفتقر‬‫ا�سة‬ ّ‫ال�س‬‫من‬‫جليل‬ ‫ل�صعود‬ ‫الظروف‬ َ‫أ‬�َّ‫ي‬‫وه‬ ،‫والتكوين‬ ‫م�سلحة‬‫وتنظيمات‬‫ع�سكرية‬‫زعامات‬ ‫فوق‬ ‫مطالب‬ ‫لتفر�ض‬ ‫للحدود‬ ‫عابرة‬ ‫احللول‬ ‫وت�ستبعد‬ ،‫ال�شعوب‬ ‫مطالب‬ ‫عن‬ ‫حتى‬ ‫�ا‬���‫ب‬‫أورو‬� ‫فتعجز‬ .‫التوفيقية‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫ليبيني‬ ‫ف�صيلني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫االجتماع‬‫ذلك‬‫لعل‬،‫�سيا�سي‬‫حوار‬‫ويف‬‫واحدة‬ .‫أرا�ضيها‬�‫إىل‬�‫إرهابية‬�‫عنا�صر‬‫عبور‬‫عنها‬‫أ‬�‫يدر‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�امل‬�‫ع‬ ‫تغري‬ ‫لقد‬ ‫�صمت‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫نظام‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫ومتزق‬ ،‫ال�صغرى‬ ‫القوى‬ ‫�يرة‬‫ح‬‫و‬ ،‫الكربى‬ ‫القوى‬ ‫أمامنا‬� ‫ولي�س‬ ،‫منها‬ ‫العربية‬ ‫وخا�صة‬ ‫الفقرية‬ ‫الدول‬ ‫وراء‬ ‫واال�صطفاف‬ ‫الوحدة‬ ‫إما‬�‫ف‬ ‫م�ساران؛‬ ‫إال‬� ‫اليوم‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫ودول‬ ‫ال�سعودية‬ ‫تقوده‬ ‫عربي‬ ‫حلف‬ ‫يف‬ ‫ودور‬ ‫واعتبار‬ ‫قيمة‬ ‫للعرب‬ ‫فتكون‬ ،‫اخلليجي‬ ‫اخلالف‬ ‫نعمق‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫عاملي‬ ‫نظام‬ ‫�صياغة‬ ‫تنظيمات‬ ‫من‬ َّ‫ودب‬ َّ‫هب‬ ‫ملن‬ ‫ون�سمح‬ ّ‫ا‬‫داخلي‬ ‫ونتناحر‬ .‫اليومي‬‫وبخبزنا‬‫القومي‬‫أمننا‬�‫ب‬‫باللعب‬‫ودول‬ ‫جديد؟‬‫عاملي‬‫نظام‬‫من‬‫العرب‬‫أين‬ ‫يتواصل‬‫والقتال‬‫حلول‬‫عن‬‫يبحث‬‫األممي‬‫املبعوث‬:‫اليمن‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫بغداد‬‫اخرتاق‬‫من‬‫اخلوف‬ ‫السنية‬‫املناطق‬‫يف‬‫القتىل‬‫يضاعف‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫م�صر‬‫�سجون‬‫يف‬‫ال�صحفيني‬‫عدد‬‫إن‬�‫ال�صحفيني‬‫حماية‬‫جلنة‬‫قالت‬ ‫ذريعة‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ب�سجالتهم‬ ‫االحتفاظ‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫منذ‬ .‫ال�صحافة‬‫حرية‬‫على‬‫حملة‬‫ل�شن‬ ‫جوان‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫أجرته‬� ‫ال�سجناء‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫لعدد‬ ‫إح�صاء‬� ‫وتو�صل‬ ‫مرتبطة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫الق�ضبان‬ ‫خلف‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫م�صريا‬ ‫�صحفيا‬ 18 ‫يوجد‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫بيانات‬ ‫ت�سجيل‬ ‫اللجنة‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫منذ‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫عدد‬ ‫أعلى‬� ‫وهو‬ ،‫ال�صحفي‬ ‫بعملهم‬ .1990‫العام‬‫يف‬‫امل�سجونني‬‫ال�صحفيني‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫بال�سجن‬ ‫التهديد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫ن�شر‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ال�سلطات‬ ‫فيه‬ ‫متار�س‬ ‫مناخ‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫يعد‬ ‫م�صر‬ ‫عن‬ ‫التحدث‬ ‫بعدم‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أوا‬� ‫إ�صدار‬�‫و‬ ‫الناقدة‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫لفر�ض‬ ‫وذلك‬ .‫ح�سا�سة‬‫مو�ضوعات‬ ‫أن‬� ‫البل�شي‬ ‫خالد‬ ‫امل�صريني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫بنقابة‬ ‫احلريات‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫وذكر‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،30 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫وقدره‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أعلى‬� ‫امل�سجونني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫عدد‬ .‫م�صر‬‫تاريخ‬‫يف‬‫لل�صحافة‬‫مناخ‬‫أ‬�‫أ�سو‬�‫هي‬‫الفرتة‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫معظم‬ ‫أن‬� ‫نيويورك‬ ‫ومقرها‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫حماية‬ ‫جلنة‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫مع‬ ‫يتعاطفون‬ ‫أو‬� ‫ينتمون‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫احلكومة‬ ‫تتهمهم‬ ‫امل�سجونني‬ ."‫إرهابية‬�‫"منظمة‬‫أنها‬�‫على‬‫القاهرة‬‫ت�صنفها‬‫التي‬‫امل�سلمني‬ ‫غري‬ ‫أعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� ‫رويرتز‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫امل�صرية‬ ‫باحلكومة‬ ‫م�صدر‬ ‫وقال‬ ‫امل�سجونني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫جميع‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫مو�ضوعي‬ ‫غري‬ ‫التقرير‬ ‫وهذا‬ ،‫دقيقة‬ ‫حرية‬ ‫ب�سبب‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫ي�سجنوا‬ ‫ومل‬ ‫جنائية‬ ‫اتهامات‬ ‫يواجهون‬ .‫التعبري‬ ‫رويترز‬ :‫المصدر‬ ‫الصحفيني‬‫عدد‬ ‫مرص‬‫بسجون‬ 1990‫منذ‬‫األعىل‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدهور‬ ‫من‬ ،‫أحمد‬� ‫ال�شيخ‬ ‫ولد‬ ‫إ�سماعيل‬� ،‫اليمن‬ ‫إىل‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعوث‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬‫ح‬ ‫جماعة‬‫وان�سحاب‬،‫النار‬‫إطالق‬�‫وقف‬‫هدفنا‬‫إن‬�‫حيث‬،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫حلل‬‫نقاط‬‫"عدة‬‫تقدميه‬ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬،‫اليمن‬‫يف‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ .‫اليمن‬‫يف‬‫احلوثيني‬‫مواقع‬‫ق�صف‬"‫العربي‬‫"التحالف‬‫طريان‬‫فيه‬‫وا�صل‬‫وقت‬‫يف‬،"‫املدن‬‫من‬‫احلوثي‬ ‫أن‬�‫ش‬�"‫ـ‬‫ب‬‫ؤله‬�‫تفا‬‫عن‬،‫اليمن‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ملجل�س‬‫مغلقة‬‫م�شاورات‬‫جل�سة‬‫انتهاء‬‫عقب‬،‫الدويل‬‫املبعوث‬‫وعرب‬ ‫أطراف‬�‫ممثلي‬‫وو�صول‬،‫جنيف‬‫م�شاورات‬‫انعقاد‬‫أن‬�‫مقدمتها‬‫يف‬،‫أ�سباب‬�‫لعدة‬‫وذلك‬،‫لهدنة‬‫التو�صل‬‫احتماالت‬ ."‫ذاته‬‫حد‬‫يف‬ ً‫ا‬‫إجناز‬�‫يعد‬‫امل�شاورات‬‫تلك‬‫يف‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫وم�شاركة‬،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫القتالية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووقف‬ ،‫إن�سانية‬� ‫هدنة‬ ‫تطبيق‬ ‫ب�ضرورة‬ ،‫اليمنية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬� ‫جميع‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫وجدد‬ ‫لتخفيف‬‫و�سيلة‬‫إيجاد‬�ً‫ا‬‫حق‬‫نريد‬.‫املجاعة‬‫من‬‫واحدة‬‫خطوة‬‫بعد‬‫على‬‫"اليمن‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬،‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫خالل‬ ."‫ال�سكان‬‫معاناة‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ،‫ن�سمة‬ ‫مليون‬ 21 ‫تعدادهم‬ ‫البالغ‬ ‫اليمن‬ ‫�سكان‬ ‫من‬ % 80" ‫أن‬� ‫�ي‬�‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫�شخ�ص‬‫مليون‬‫احلرب‬‫�شردت‬‫فيما‬،‫إن�سانية‬�‫م�ساعدات‬ ‫مبادئ‬،‫املغلقة‬‫امل�شاورات‬‫جل�سة‬‫يف‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�‫على‬‫عر�ض‬‫قد‬‫"يكون‬‫أن‬�‫أحمد‬�‫ال�شيخ‬‫ولد‬‫ونفى‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫أفكارنا‬� ‫حول‬ ‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫لهم‬ ‫قدمت‬ ‫ولكن‬ ،‫مبادئ‬ ‫أعر�ض‬� ‫"مل‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ،‫اليمينة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫حل‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ."‫املدن‬‫من‬‫احلوثي‬‫جماعة‬‫وان�سحاب‬،‫النار‬‫إطالق‬�‫وقف‬‫وهدفنا‬ ،‫ال�سعودية‬‫مع‬‫احلدود‬‫من‬‫القريبة‬‫اليمنية‬‫املحافظات‬‫يف‬‫غاراته‬"‫العربي‬‫"التحالف‬‫وا�صل‬‫اخرى‬‫جهة‬‫من‬ ‫ـ"املقاومة‬‫ل‬ ‫وهجمات‬ ‫بغارات‬ ‫�صالح‬ ‫عبدالله‬ ‫علي‬ ‫املخلوع‬ ‫للرئي�س‬ ‫واملوالني‬ ‫احلوثيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�سقط‬ ‫فيما‬ .‫حمافظة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬"‫ال�شعبية‬
  • 15.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬282015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫اإلرهاب‬‫آفة‬‫عالج‬‫سبل‬ ‫يف‬ ‫اليها‬ ‫والنظر‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫وال�شامل‬ ‫ال�سليم‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫بعد‬ ‫منها‬ ّ‫د‬‫واحل‬ ،‫ملعاجلتها‬ ‫احللول‬‫من‬‫جملة‬ ‫اقرتاح‬‫ميكن‬،‫ّة‬‫ي‬‫الكل‬‫أبعادها‬� ‫كمن‬،ّ‫ين‬‫أما‬‫ل‬‫ا‬‫باب‬‫من‬ ‫يبقى‬ ‫ّا‬‫ي‬ّ‫ل‬‫ك‬‫عليها‬‫الق�ضاء‬‫ّعاء‬‫د‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬،‫عالية‬ ‫بن�سبة‬ .‫ّا‬‫ي‬‫نهائ‬‫الدنيا‬‫من‬ ّ‫ر‬‫ال�ش‬‫زوال‬‫ى‬ّ‫ن‬‫يتم‬ ‫التنموي‬‫السبيل‬ ‫للمناطق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أولو‬� ‫اعطاء‬ ‫من‬ ‫الد�ستور‬ ‫عليه‬ ّ‫مان�ص‬ ‫بتطبيق‬ ‫وذلك‬ ‫واملدن‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املحيطة‬ ‫الفقر‬ ‫�وب‬�‫ي‬��‫جل‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�رو‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�صناع‬ ‫املناطق‬ ‫تهيئة‬ ‫يف‬ ‫بال�شروع‬ ‫وذلك‬ .‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ساحل‬ ‫أن‬� ‫أ�س‬�‫والب‬ ،‫عالية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ت�شغيل‬ ‫ذات‬ ‫م�شاريع‬ ‫لبعث‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫وحتفيز‬ ‫ويكون‬ . ّ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫ت�ساهم‬ ‫وبناء‬ ، ‫ّة‬‫ي‬‫�سكن‬ ‫مقا�سم‬ ‫وتهيئة‬ ،‫والقرى‬ ‫للمدن‬ ‫عمرانية‬ ‫بتهيئة‬ ‫كذلك‬ ‫ويكون‬.‫لدخولهم‬‫منا�سبة‬ ‫أثمان‬�‫ب‬ ‫ني‬ّ‫ق‬‫للم�ستح‬‫ت�سند‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجتماع‬ ‫م�ساكن‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫املناطق‬‫هذه‬‫حاجات‬ ‫ّي‬‫ب‬‫تل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ع�صر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تعليم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫باحداث‬ ‫ويكون‬ .‫امليادين‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫الكفئة‬ ‫االطارات‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫البالد‬ ‫وحاجات‬ ‫بتي�سري‬ ‫وذلك‬ ‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫كذلك‬ ‫للتبادل‬‫مناطق‬‫ببعث‬‫ويكون‬.‫لبعثها‬ ‫الالزمة‬‫التمويالت‬‫على‬‫ح�صولهم‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫ومع‬ ،‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫مع‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ،‫الطرقات‬ ّ‫ب�شق‬ ‫.ويكون‬‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫أو�ضاعها‬� ّ‫ر‬‫ت�ستق‬‫عندما‬ ‫ثانية‬‫مرحلة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬‫وال�سياحة‬‫للرتفيه‬‫ف�ضاءات‬ ‫وبناء‬ ‫التشغييل‬‫السبيل‬ ‫والدولة‬ ّ‫اخلوا�ص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫امل�شاريع‬ ‫اجناز‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ‫عامال‬ ‫الت�شغيل‬‫وليكون‬.‫الت�شغيل‬‫وترية‬ ‫بال�ضرورة‬‫ّي‬‫م‬‫�سين‬،‫وال�شباب‬ ‫أ�صنافهم‬� ‫مبختلف‬ ‫لني‬ّ‫غ‬‫امل�ش‬ ‫على‬ ّ‫يتعين‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫ناجعا‬ ‫نتائج‬ ‫ين�شروا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫لالنتداب‬ ‫افة‬ّ‫ف‬‫و�ش‬ ‫وا�ضحة‬ ‫معايري‬ ‫يعتمدوا‬ ‫أن‬� ‫م‬ّ‫ل‬‫التظ‬ ّ‫حق‬ ‫املناظرات‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركني‬ ‫يرتكوا‬ ‫وان‬ ،‫للعموم‬ ‫املناظرات‬ .‫النتائج‬‫يف‬‫والطعن‬ ‫األمني‬‫السبيل‬ ‫عبء‬ ‫وعليه‬ ،‫التنمية‬ ‫وحار�س‬ ‫الوطن‬ ‫حار�س‬ ‫هو‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهاز‬ .‫عنه‬ ‫�بء‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫لتخفيف‬ ‫جميعا‬ ‫ال�سبل‬ ‫تت�ضافر‬ ‫أن‬� ‫�ب‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫ثقيل‬ ‫يكون‬‫أن‬� ‫ا�سة‬ ّ‫احل�س‬‫االنتقالية‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫اجلهاز‬‫هذا‬‫من‬‫واملطلوب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املدن‬ ‫احلقوق‬ ‫ويحرتم‬ ،‫البالد‬ ‫د�ستور‬ ‫يحرتم‬ ، ‫ّا‬‫ي‬‫جمهور‬ ‫جهازا‬ ‫وعليه‬ .‫بعمله‬ ‫�صلة‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والدول‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫القوانني‬ ‫ويحرتم‬ ،‫للمواطن‬ ‫مبعار�ضيه‬ ‫بها‬ ‫يبط�ش‬ ‫يحكم‬ ‫ملن‬ ‫ذراعا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫مع‬ ‫ّا‬‫ي‬‫نهائ‬ ‫يقطع‬ ‫أن‬� .‫ال�سيا�سيني‬‫خ�صومه‬‫أو‬� ‫التواصيل‬‫السبيل‬ ‫وا�ضحا‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫خطابا‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تتب‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املطلوب‬ ‫اىل‬ ‫وانحيازها‬ ، ‫ومطالبها‬ ‫الثورة‬ ‫اىل‬ ‫انحيازها‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫ومنهج‬ . ‫والكرامة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واحلر‬ ‫وال�شغل‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ق‬‫وح‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫امكانية‬ ‫يف‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويبعث‬ ،‫ات‬ّ‫ي‬‫املعنو‬ ‫يرفع‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫ؤل‬�‫تفا‬ ‫خطابا‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تتب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫نحو‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫ود‬ ‫خطابا‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تتب‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫كما‬ .‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫الواقع‬ ‫تغيري‬ ‫ووجداننا‬ ‫حياتنا‬ ‫يف‬ ‫رة‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫وامل‬ ‫الفاعلة‬ ‫والرموز‬ ‫والتاريخ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الهو‬ .‫وحا�ضرا‬ ‫ما�ضيا‬ ‫الديني‬‫السبيل‬ ‫بامل�ساهمة‬ ‫تبادر‬‫أن‬�‫و‬،‫عملها‬‫طرق‬‫ر‬ّ‫تطو‬‫أن‬� ‫الدينية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫على‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تعليم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ببعث‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫املع�ضلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫اء‬ّ‫ف‬‫أك‬� ‫ة‬ّ‫م‬‫أئ‬�‫و‬ ، ‫دينيني‬ ‫مر�شدين‬ ‫لتكوين‬ ، ‫�صة‬ ّ‫متخ�ص‬ ‫يف‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ؤالت‬�‫ت�سا‬ ‫عن‬ ‫واالجابة‬ ‫ال�سمحة‬ ‫اال�سالم‬ ‫ر�سالة‬ ‫تبليغ‬ ّ‫الغلو‬ ‫اىل‬ ‫جه‬ّ‫ت‬‫الي‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫املتد‬ ‫ال�شباب‬ ‫أطري‬�‫وت‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلم�س‬ ‫وامام‬ ‫اجلمعة‬ ‫امام‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫الواجب‬ ‫ومن‬ . ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫فهم‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫قوانني‬ ‫ح�سب‬ ‫ينتدبا‬ ‫وان‬ ،‫�صني‬ ّ‫املتخ�ص‬ ‫من‬ .‫كرمية‬ ‫حياة‬ ‫لهم‬ ‫ت�ضمن‬ ‫حمرتمة‬ ‫رواتب‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ويتقا�ضيا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الدين‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫تعنى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تلفز‬ ‫قناة‬ ‫تبعث‬ ‫أن‬� ‫�وزارة‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫كماميكن‬ . ‫للمواطنني‬ ‫الرقايب‬‫السبيل‬ ‫الداخلة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحركة‬ ،‫حدودها‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬ ‫تراقب‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫ات‬ّ‫ق‬‫م�ستح‬ ‫بدفع‬ ‫ال�ضرائب‬‫دافعي‬ ‫التزام‬‫مدى‬ ‫تراقب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫واخلارجة‬ ‫وحمايتهم‬ ‫املراقبة‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫ال‬ ‫عاليا‬ ‫تكوينا‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫الدولة‬ .‫ّا‬‫ي‬‫وقانون‬‫ّا‬‫ي‬‫أمن‬� ‫االداري‬‫السبيل‬ ‫وتخفيف‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ ‫أدوات‬� ‫�ير‬‫ص‬�����‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ،‫االدارة‬ ‫بتع�صري‬ ‫�ك‬���‫ل‬‫وذ‬ ‫أعماله‬� ‫اجناز‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫عونا‬ ‫لتكون‬ ‫املواطن‬ ‫من‬ ‫وتقريبها‬ ،‫اجراءاتها‬ .‫وم�شاريعه‬ ‫الترشيعي‬‫السبيل‬ ‫امل�ستثمرين‬‫وت�شجيع‬ ،‫امل�شاريع‬‫بعث‬‫لتي�سري‬ ‫الالزمة‬‫القوانني‬ ّ‫ب�سن‬ ‫الدولة‬‫ي‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫ذلك‬‫يعني‬‫أن‬�‫دون‬ ‫التنمية‬‫م�شاريع‬‫يف‬ ‫أموالهم‬� ّ‫�ضخ‬‫على‬ ‫قوانني‬ ّ‫وب�سن‬ . ‫ال�سيادي‬ ‫دورها‬ ‫يف‬ ‫التفريط‬ ‫أو‬� ‫الرقابي‬ ‫دورها‬ ‫عن‬  .‫املرتكبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االرهاب‬‫اجلرمية‬ ‫نوع‬‫مع‬ ‫تتنا�سب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عقاب‬ ‫العدل‬‫سبيل‬ ‫هذه‬ ‫تديرها‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ،‫والتنمية‬ ‫العمران‬ ‫أ�سا�س‬� ‫العدل‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫يو‬ ‫الظلم‬ ّ‫أن‬‫ل‬ .‫مواطنيها‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫يف‬ ‫عادلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ .‫املظلومني‬‫احتقان‬‫درجة‬‫من‬‫ويزيد‬،‫الدولة‬ ‫بغ�ض‬ ‫الرتبوي‬‫السبيل‬ ‫وما�ضيها‬ ‫تها‬ّ‫ي‬‫هو‬ ‫�ترم‬‫حت‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�واز‬�‫ت‬��‫م‬ ‫نا�شئة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬‫و‬ ‫احل�ضارة‬ ‫أثرت‬� ‫التي‬ ‫احل�ضارية‬ ‫واالجنازات‬ ‫القيم‬ ‫منها‬ ‫وت�ستلهم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العلم‬ ‫احلديثة‬ ‫احل�ضارة‬ ‫منجزات‬ ‫على‬ ‫ومنفتحة‬ ، ‫االن�سانية‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫والتكنولوج‬ ‫االسترشايف‬‫السبيل‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫للم�ستقبل‬ ‫ا�ست�شرافية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫االعتباطية‬ ‫زمن‬ ‫لي�س‬ ‫احلا�ضر‬ ‫فالزمن‬ .‫�سابقا‬ ‫ماذكر‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫وزمن‬ ،‫اال�سرتاتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫زمن‬ ‫هو‬ ‫�ا‬�ّ‫انم‬‫و‬ ) ‫بعلي‬ ( ‫�ال‬�‫جت‬‫واالر‬ .‫ه‬ّ‫ذ‬‫تنف‬ ‫التي‬‫العالية‬‫الكفاءات‬ ‫املدين‬‫املجتمع‬‫سبيل‬ ‫مب�ساهماته‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ّ‫أ�سا�سي‬� ‫دور‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للمجتمع‬ ‫وم�ساهماته‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫وم�ساهماته‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التنوير‬ ‫الرتبوية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حزب‬‫أو‬� ‫ايديولوجية‬‫ح�سابات‬ ّ‫كل‬‫عن‬‫بعيدا‬،‫ّة‬‫ي‬‫والتوعو‬‫التح�سي�سية‬ .‫ّقة‬‫ي‬‫�ض‬ ‫ال�صحيح‬ ‫املدخل‬‫هو‬‫املختلفة‬‫أبعادها‬�‫ب‬ ‫الظاهرة‬‫هذه‬ ‫فهم‬ ّ‫ان‬‫ختاما‬ ‫كانت‬ ‫ولئن‬ )‫ال�سيا�سي‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫(االر‬ ‫اجلزئية‬ ‫املعاجلة‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� .‫ملعاجلتها‬ ‫الدولة‬‫على‬‫مطروحا‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيبقى‬ ‫بالغر�ض‬ ‫تفي‬‫ال‬‫ها‬ّ‫ن‬‫فا‬،‫مطلوبة‬ ‫تعقيدها‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملاد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬ ‫واخل�سائر‬ ‫الزمن‬ ‫و�سيزيد‬ ،‫با�ستمرار‬ .‫معاجلتها‬‫وتع�سري‬ ّ‫املدريس‬‫الكتاب‬)2 ‫الربامج‬ ‫ل�سفر‬ ‫طبقا‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبحور‬ »‫أني�س‬‫ل‬‫«ا‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫ينفتح‬ :‫الباب‬‫هذا‬‫يف‬‫ثالثة‬‫أهداف‬�‫على‬ ّ‫ين�ص‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫�سم‬ّ‫ر‬‫ال‬ :ّ‫تبين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫األرسة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬ ّ‫أمه‬ * ّ‫األرسي‬ ‫الترّابط‬ ‫قيمة‬ * ‫وأتراحها‬ ‫أفراحها‬ ‫يف‬ ‫األرسة‬ ‫أفراد‬ ‫بني‬ ‫ّعاون‬‫ت‬‫ال‬ ‫جدوى‬ * ‫�ضمن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫من‬ ّ‫تبين‬ ‫ما‬ ‫لوال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫إ�شكال‬� ‫وال‬ ،‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضبط‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لعمل‬ ‫ه‬ ّ‫املوج‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫القانون‬ ،‫ّره‬‫رب‬‫ت‬ ‫ما‬ ٍ‫ّة‬‫ي‬‫ح�ضار‬ ٍ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬ ‫من‬ ‫ووجاهته‬ ‫م�ضمونه‬ ّ‫د‬‫ي�ستم‬ ‫هدف‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ثقافة‬ ‫مات‬ّ‫مقو‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫ّر‬‫رب‬‫م‬ ّ‫أي‬� ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫مثال‬ ّ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫للترّابط‬ ‫قيمة‬ ‫فال‬ ‫حمتويات‬ ‫من‬ ،‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫قات‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫تقرتن‬ ‫أن‬� ‫ُفرت�ض‬‫ي‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ .‫املجتمع‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلف‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫اجلل‬ ‫إحالة‬‫ل‬‫با‬ ،‫للغر�ض‬ ‫املختارة‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫على‬ ‫منها‬ ّ‫أي‬� ‫يف‬ ‫يعرث‬ ‫ال‬ ‫ع�شر‬ ‫االثني‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمور‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫ّع‬‫ب‬‫يتت‬ ‫ومن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬‫انعكا�س‬‫عن‬‫ناهيك‬،‫أ�صال‬�‫وا�ضح‬ ّ‫مرجعي‬‫إطار‬‫ل‬‫انعكا�س‬ ‫أدنى‬� ‫على‬ ّ‫احل�ضاري‬ ‫االنتماء‬ ‫أبعاد‬� ‫من‬ ‫بعدا‬ ‫ب�صفتها‬ ‫حتديدا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ .ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫القانون‬‫من‬‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬‫الف�صل‬ ّ‫ن�ص‬‫يتيحه‬‫تقدير‬ ‫رات‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫من‬ ‫جميعها‬ ‫املحور‬ ‫ن�صو�ص‬ ُّ‫و‬��ُ‫ل‬��ُ‫خ‬ ‫نا‬َ‫ب‬‫ا�ستغرا‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫لقد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫�ارة‬�‫ض‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ابها‬ّ‫ت‬‫ك‬ ّ‫أن‬� ‫�ع‬�‫م‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬ ‫الواردة‬ ‫غها‬َ‫ي‬‫�ص‬ ‫ملقارنة‬ ‫طلبا‬ ‫م�صادرها‬ ‫يف‬ ‫ظر‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫دفعنا‬ ‫ما‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫على‬ ‫نقف‬ ‫بنا‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫هناك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهيئاتها‬ ّ‫املدر�سي‬ ‫الكتاب‬ ‫�ضمن‬ ‫بدءا‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫إ�سالم‬� ‫ّا‬‫ي‬‫عرب‬ ‫�سا‬َ‫ف‬‫ن‬ ‫حتمل‬ ‫عبارة‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫�شاملة‬ ‫جتريف‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ولك‬...‫ّك‬‫ب‬‫أح‬�«‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫بال‬‫ومرورا‬،1 »‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫«املدر�سة‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫بال‬ .3 »...‫فيك‬‫آمالنا‬� ّ‫«كل‬‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬‫إىل‬�‫وو�صوال‬،2 »‫ألعب‬�‫أن‬�‫أريد‬� ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫ّاته‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬ ‫و�صفا‬ ‫ّن‬‫م‬‫فيت�ض‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬���‫ف‬ :‫الية‬ّ‫ت‬‫ال‬‫يغة‬ ّ‫ال�ص‬‫على‬‫املتمدر�س‬ ،‫عندنا‬ ‫وتبيت‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫تزورنا‬ ‫القلب‬ ‫ّبة‬‫ي‬‫ط‬ ‫ّة‬‫د‬��‫ج‬ ‫لنا‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫«و‬ .»‫حديثها‬‫وح�سن‬‫بلقائها‬‫فنفرح‬ ،»‫«حياتي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ات‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫أمني‬� ‫أحمد‬� ‫�سرية‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫امل�صدر‬ ‫إىل‬� ‫وبالعودة‬ ‫العبارة‬‫ّة‬‫د‬‫اجل‬‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬‫نعوت‬‫من‬‫حذفوا‬ ّ‫املدر�سي‬‫الكتاب‬‫في‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫م‬ ّ‫أن‬�ّ‫يتبين‬ :‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫رية‬ ّ‫ال�س‬‫�صاحب‬‫يقول‬‫إذ‬�،»‫ّن‬‫ي‬‫د‬ّ‫ت‬‫ال‬‫«�شديدة‬ ‫من‬‫تزورنا‬‫ّن‬‫ي‬‫د‬ّ‫ت‬‫ال‬‫�شديدة‬‫القلب‬‫ّبة‬‫ي‬‫ط‬–‫ّنا‬‫م‬‫أ‬� ّ‫م‬‫أ‬�‫هي‬–‫ّة‬‫د‬‫ج‬‫لنا‬‫«وكان‬ .»‫حديثها‬‫وح�سن‬‫بلقائها‬‫فنفرح‬،‫عندنا‬‫وتبيت‬،‫آخر‬‫ل‬‫حني‬ ‫كتاب‬ ْ‫تي‬ّ‫ف‬‫د‬ ‫بني‬ ‫من‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫لل‬ ‫�ص‬ ّ‫املخ�ص‬ ‫الف�ضاء‬ ‫حجم‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫طر‬ ّ‫ال�س‬‫يف‬‫بقي‬‫بل‬،‫املذكورة‬‫العبارة‬‫إ�سقاط‬�‫ي�ستدعي‬‫ال‬‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫قاطعة‬ ‫داللة‬ ّ‫يدل‬ ‫ما‬ ،‫أطول‬� ‫عبارات‬ ‫إيراد‬‫ل‬ ‫جمال‬ ‫احتوتها‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الفقرة‬ ‫من‬ . ّ‫ا�ضطراري‬‫ال‬ ّ‫ق�صدي‬‫احلذف‬‫دافع‬ ّ‫أن‬�‫على‬ ‫ت�سلم‬ ‫مل‬ ‫عينه‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫موا�ضع‬ ‫يف‬ ‫باال�ضطرار‬ ‫القول‬ ‫ي�صدق‬ ‫ح‬ ّ‫تو�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬ ‫يغتني‬ ّ‫ال�ص‬ ‫بني‬ ‫املقارنة‬ ّ‫أن‬� ‫لوال‬ ،‫احلذف‬ ‫من‬ ‫ذات‬ ‫الفقرات‬ ،ّ‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫يطال‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫�ص‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫غبار‬ ‫ال‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� .‫أ�سرته‬�‫و‬ ‫ارد‬ ّ‫ال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مرجع‬ ‫من‬ ّ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫العربي‬ ‫ُعد‬‫ب‬‫بال‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫امل�ضامني‬ ‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الفقرة‬ ،‫احل�صر‬ ‫ال‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ،‫هنا‬ ‫ون�سوق‬ ‫والربهان‬ ‫القاطع‬ ‫ّليل‬‫د‬‫ال‬ ‫تكون‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعة‬ّ‫الط‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬ :‫د‬ ّ‫وتر�ص‬‫إ�ضمار‬�‫�سبق‬‫من‬‫احلذف‬‫ّات‬‫ي‬‫عمل‬‫وراء‬‫ما‬‫على‬‫اطع‬ ّ‫ال�س‬ :‫ة‬ّ‫املدرسي‬ ‫ّسخة‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ّزات‬‫ي‬‫مم‬ ّ‫م‬����‫ه‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ن‬ّ‫�و‬�‫ك‬‫و‬ ،‫طبيعتي‬ ‫يف‬ ‫انعك�ست‬ ‫خ�صائ�صه‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬��‫ف‬« ‫جانب‬‫يف‬‫معيبا‬‫وتفريطا‬ ّ‫د‬‫اجل‬‫جانب‬‫يف‬‫إفراطا‬� ّ‫يف‬‫أيت‬�‫ر‬‫إن‬�‫ف‬،‫ّتي‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫ذلك‬ ّ‫أن‬� ‫فاعلم‬ ،‫ات‬ّ‫ق‬‫امل�ش‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫يف‬ ‫وجلدا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫�صربا‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫أو‬� ،‫املرح‬ ‫وعدم‬‫العي�ش‬‫يف‬‫ب�ساطتي‬‫أيت‬�‫ر‬‫إن‬�‫و‬...‫ومبادئه‬‫البيت‬‫لتعاليم‬‫�صدى‬‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫أ�سلوبي‬� ‫ويف‬ ‫حديثي‬ ‫يف‬ ‫وب�ساطتي‬ ،‫ملب�س‬ ‫أو‬� ‫م�شرب‬ ‫أو‬� ‫أكل‬�‫مب‬ ‫احتفائي‬ ‫فمرجعه‬ ،‫احلياة‬ ‫أ�ساليب‬� ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫ن‬‫وت�ص‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫تك‬ ّ‫لكل‬ ‫ديدة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ّتي‬‫ي‬‫وكراه‬ ... .»‫بيتي‬‫يف‬‫�شاهدته‬‫ما‬‫إىل‬� :‫ة‬ّ‫األصلي‬ ‫بعة‬ ّ‫الط‬ ‫يف‬ ‫ّزات‬‫ي‬‫مم‬ ّ‫م‬����‫ه‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ن‬ّ‫�و‬�‫ك‬‫و‬ ،‫طبيعتي‬ ‫يف‬ ‫انعك�ست‬ ‫خ�صائ�صه‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬��‫ف‬« ‫جانب‬‫يف‬‫معيبا‬‫وتفريطا‬ ّ‫د‬‫اجل‬‫جانب‬‫يف‬‫إفراطا‬� ّ‫يف‬‫أيت‬�‫ر‬‫إن‬�‫ف‬،‫ّتي‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫ذلك‬ ّ‫أن‬� ‫فاعلم‬ ،‫ات‬ّ‫ق‬‫امل�ش‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫يف‬ ‫وجلدا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫�صربا‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫أو‬� ،‫املرح‬ ،‫قلبي‬ ‫أعماق‬� ‫يف‬ ‫ي�سكن‬ ‫دينا‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫إن‬�‫و‬ .‫ومبادئه‬ ‫البيت‬ ‫لتعاليم‬ ‫�صدى‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫امللحدين‬‫كتب‬‫يف‬‫مطالعاتي‬‫فيه‬‫ك‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬‫وال‬‫الفل�سفة‬‫تزلزله‬‫ال‬‫ه‬ّ‫ل‬‫بال‬‫إميانا‬�‫و‬ ‫العي�ش‬ ‫يف‬ ‫ب�ساطتي‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫أو‬� ... ‫أخافه‬�‫و‬ ‫املوت‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أيتني‬�‫ر‬ ‫أو‬� ‫ويف‬ ‫حديثي‬ ‫يف‬ ‫وب�ساطتي‬ ،‫ملب�س‬ ‫أو‬� ‫م�شرب‬ ‫أو‬� ‫أكل‬�‫مب‬ ‫احتفائي‬ ‫وعدم‬ ،‫احلياة‬ ‫أ�ساليب‬� ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫ن‬‫وت�ص‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫تك‬ ّ‫لكل‬ ‫ديدة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ّتي‬‫ي‬‫وكراه‬ ... ‫أ�سلوبي‬� .»‫بيتي‬‫يف‬‫�شاهدته‬‫ما‬‫إىل‬�‫فمرجعه‬ ‫ّته‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫طبع‬ ‫ما‬ ‫إبراز‬� ‫إىل‬� ‫الفقرة‬ ‫يف‬ ‫من�صرف‬ ‫ارد‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫أن‬� ّ‫اجللي‬ ‫من‬ ‫طبعتها‬ ‫يف‬ ‫مفعمة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫نويه‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫القول‬ ‫نافلة‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫البيت‬ ‫أثر‬� ‫من‬ ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫لت‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫متينة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دين‬ ‫بثقافة‬ ‫دته‬ّ‫زو‬ ‫أ�سرته‬� ّ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫يدل‬ ‫مبا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫باحلذف‬ ‫ا�ستهدافه‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وغريه‬ ‫�اد‬�‫حل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫منيعا‬ ‫ح�صنا‬ ‫إليه‬� .‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫على‬ ‫فلنقت�صر‬ ،4 ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫�صل‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫الكالم‬ ‫ويطول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫يف‬‫ينغلق‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬‫إىل‬�‫جه‬ّ‫ت‬‫ولن‬،‫بيانه‬‫�سبق‬‫ما‬ ‫إليهم‬� ‫له‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫بعد‬ ‫اجلريان‬ ‫أطفال‬� ‫مع‬ ‫�شجار‬ ‫إثر‬� ‫امل�صاب‬ ‫البنها‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتقريع‬ :‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫تلك‬‫بح�سب‬‫اوي‬ّ‫ر‬‫ال‬‫يقول‬.‫أمرها‬�‫خمالفا‬ .. ‫أهل‬�‫ت�ست‬ :‫�شديد‬ ‫انفعال‬ ‫يف‬ ‫تقول‬ ‫وهي‬ ّ‫و�ساقي‬ ‫وجهي‬ ‫يل‬ ‫«غ�سلت‬ .»!‫ّه‬‫م‬‫أ‬�‫أي‬�‫ر‬‫يخالف‬‫من‬‫جزاء‬‫هذا‬..‫أهل‬�‫ت�ست‬ ‫�ضمن‬ ّ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضعها‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫كما‬ ،‫العبارة‬ ‫على‬ ‫الواقف‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ّا‬‫مم‬‫يخل‬‫مل‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫كالم‬ ّ‫أن‬�‫يدرك‬،‫حمفوظ‬‫جنيب‬‫فات‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫م‬‫من‬»‫راب‬ ّ‫«ال�س‬‫كتاب‬ ‫وا�صلت‬‫فقد‬،‫دها‬َ‫ل‬‫و‬‫تقريع‬‫يف‬‫إليها‬�‫ت�ستند‬‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫القيم‬‫ّتها‬‫ي‬‫خلف‬‫على‬‫يحيل‬ :‫قائلة‬‫امت‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫قريعي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫خطابها‬ ‫عب‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ .‫له‬ ‫يغفر‬ ‫فلن‬ ،‫ّه‬‫م‬‫أ‬� ‫يعاند‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫�شيء‬ ّ‫كل‬ ‫يغفر‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ ّ‫إن‬�« .»!‫وجدته؟‬‫فكيف‬،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬ ‫إر�سال‬� ‫أمر‬� ‫يف‬ ‫ليال‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يف‬ ، ٍ‫أب‬� ‫لقلق‬ ‫ت�صوير‬ ‫ففيه‬ ‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫املقابلة‬ ‫ظهر‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫هناك‬ ‫درا�سته‬ ‫ليوا�صل‬ ‫�ا‬��ّ‫ب‬‫أورو‬� ‫إىل‬� ‫ابنه‬ ‫ّن‬‫ي‬‫تد‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دال‬ ‫ذي‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ّ‫كل‬ ‫�ذف‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مناط‬ ّ‫أن‬� ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬ ،‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ :ّ‫أ�صلي‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫املدر�سي‬‫بوجهيها‬‫ورة‬ ّ‫ال�ص‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬،‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ :‫ّسخة‬‫ن‬‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫لو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫�شهر؟‬ ّ‫كل‬ ‫بانتظام‬ ‫فقات‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫مبلغ‬ ‫دفع‬ ‫على‬ ‫يقوى‬ ‫«وهل‬ ِّ‫�ست‬‫متى؟‬‫إىل‬�‫و‬،‫ظف‬ ّ‫وال�ش‬‫الكفاف‬‫على‬‫به‬‫تعي�ش‬‫ما‬ّ‫ال‬‫إ‬�‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬‫بقي‬‫ملا‬ .»‫عزمه‬‫عقد‬‫وقد‬‫وم‬ّ‫ن‬‫ال‬‫من‬‫ا�ستيقظ‬‫...؟‬ ٍ‫�سبع‬‫أو‬�‫�سنوات‬ :‫األصل‬ ‫ملا‬ ‫فعل‬ ‫لو‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫إ‬� ‫�شهر؟‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫بانتظام‬ ‫املبلغ‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫على‬ ‫يقوى‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫«و‬ َّ‫�ست‬ ‫متى؟‬ ‫إىل‬�‫و‬ .‫ظف‬ ّ‫وال�ش‬ ‫الكفاف‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫تعي�ش‬ ‫ما‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫بقي‬ ‫الع�شاء‬ ‫أذان‬� ‫�سمع‬ ‫كما‬ .‫عك�س‬ ‫دورة‬ ‫يدور‬ ‫قا�س‬ ‫مان‬ّ‫ز‬‫وال‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫�سب‬ ‫أو‬� ‫�سنوات‬ :‫رقيق‬‫�صوت‬‫خاللها‬‫به‬‫هتف‬‫غفوة‬‫أخذته‬� ّ‫م‬‫ث‬،‫الفجر‬‫أذان‬�‫�سمع‬ ...‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬‫على‬‫ل‬ّ‫ك‬‫تو‬- .»‫عزمه‬‫عقد‬‫وقد‬‫وم‬ّ‫ن‬‫ال‬‫من‬‫ا�ستيقظ‬ "‫ه‬ّ‫ر‬‫ب‬ ‫"بالد‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يو�صيه‬ ،‫البنه‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�ص‬ ‫مع‬ ‫امل�سلك‬ ‫وكذا‬ ‫مبا‬ ‫مني‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬ ‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫متل‬ ‫يظفر‬ ‫وال‬ ،‫أهله‬� ‫بني‬ ‫عا�ش‬ ‫كما‬ ‫بينما‬ ،‫أ�سرته‬� ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫إ�سماعيل‬� ّ‫اب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫عي�ش‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫وء‬ ّ‫ال�ض‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫ي�س‬ ‫منه‬ ‫ذ‬ ِ‫خ‬ُ‫أ‬�‫و‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫يحيى‬ ‫فه‬ّ‫ل‬‫أ‬� ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ »‫ها�شم‬ ّ‫م‬‫أ‬� ‫«قنديل‬ ‫كتاب‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫املط‬ ‫ي�سع‬ :‫أمره‬�‫من‬ ّ‫اب‬ ّ‫ال�ش‬‫ذلك‬‫د‬ّ‫تعو‬‫ما‬‫ف�صيل‬ّ‫ت‬‫بال‬‫ي�ستح�ضر‬‫أن‬� ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ : ّ‫املدريس‬ ‫الكتاب‬ ‫يف‬ ... ‫هنا‬ ‫ع�شت‬ ‫كما‬ ‫تعي�ش‬ ‫أن‬� ‫إليك‬� ‫ّتي‬‫ي‬‫البنه:«و�ص‬ ‫يقول‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫أن‬�‫«و‬ .».»‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫أمام‬�‫وجوهنا‬‫ّ�ض‬‫ي‬‫لتب‬‫مفلحا‬‫إلينا‬�‫ترجع‬‫أن‬�‫و‬ :‫املصدر‬ ‫الكتاب‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫ب‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫تعي�ش‬ ‫أن‬� ‫إليك‬� ‫ّتي‬‫ي‬‫البنه:«و�ص‬ ‫يقول‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫أن‬�‫«و‬ ‫إىل‬� ‫تدري‬ ‫فلن‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ت�ساهلت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫وفرائ�ضه‬ ‫دينك‬ ‫على‬ ‫حري�صا‬ ،‫هنا‬ ‫ع�شت‬ ‫ّ�ض‬‫ي‬‫لتب‬ ‫مفلحا‬ ‫إلينا‬� ‫ترجع‬ ‫أن‬� ‫نريدك‬ ّ‫بني‬ ‫يا‬ ‫ونحن‬ ،‫ت�ساهلك‬ ‫يقودك‬ ‫أين‬� .».»‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫أمام‬�‫وجوهنا‬ ‫مدى‬ ‫اختبار‬ ‫وهو‬ ،‫الق�صد‬ ‫من‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ْ‫و‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫إطالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخرجنا‬ ‫قد‬ ‫الكتاب‬‫أدراج‬�–‫ته‬ّ‫ال‬‫ع‬‫على‬– ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫القانون‬‫من‬‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬‫الف�صل‬‫تنزيل‬ ‫كتاب‬ ‫ملحاور‬ ّ‫�ي‬�‫ئ‬‫�ز‬�‫جل‬‫ا‬ ‫اال�ستقراء‬ ‫حا�صل‬ ّ‫أن‬� ‫للعيان‬ ‫وظاهر‬ ،ّ‫املدر�سي‬ ‫كون‬ ّ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ابعة‬ ّ‫ال�س‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫بتالميذ‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫العروبة‬‫على‬ ّ‫ين�ص‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫الف�صل‬‫مبنطوق‬‫االلتزام‬‫عدم‬‫عند‬‫تقف‬‫ال‬‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫ّى‬‫د‬‫تتع‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫أبعاد‬� ‫من‬ ّ‫احل�ضاري‬ ‫لالنتماء‬ ‫ما‬ ‫�سرد‬ ‫معر�ض‬ ‫يف‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫ميت‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫ج‬َ‫ر‬‫ُد‬‫م‬ ّ‫ن�ص‬ ّ‫أي‬� ‫جتريد‬ ‫على‬ ‫ؤوب‬�ّ‫د‬‫ال‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫امللحوظ‬ ‫إىل‬� ‫هذا‬ ‫بال‬‫تبدو‬‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ّات‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ّ‫أن‬�‫تيجة‬ّ‫ن‬‫وال‬.‫حتديدا‬‫البعدين‬‫لذينك‬‫ب�صلة‬ ‫يف‬،ّ‫ين‬‫الكو‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫لك‬،‫أفعالها‬�‫و‬‫أقوالها‬�‫ر‬ ّ‫تف�س‬‫أ�صال‬�‫ّة‬‫ي‬‫ح�ضار‬‫ّة‬‫ي‬‫مرجع‬ ‫طعم‬ ‫وال‬ ‫لون‬ ‫بال‬ ‫كائن‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الترّبو‬ ‫املنظومة‬ ‫على‬ ‫امل�شرفني‬ ‫أنظار‬� ‫خمرجات‬ ‫يف‬ ‫ورة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫بهذه‬ ‫ّات‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫تقدمي‬ ‫آثار‬� ‫ومعلومة‬ ،‫رائحة‬ ‫وال‬ .‫بيان‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫ال‬،‫املدر�سة‬ ‫ستور‬ّ‫الد‬)3 ‫لة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ذات‬ ‫الف�صول‬ ‫�سوى‬ ‫املقال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫يعنينا‬ ‫ال‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫ّما‬‫ي‬‫وال�س‬ ،‫عليم‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫بالترّبية‬ ‫املبا�شرة‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫املبا�شرة‬ ‫لهذه‬ ‫تناولنا‬ ‫وينبني‬ .‫الثني‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫ا�سع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫والف�صل‬ ‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫والف�صل‬ ‫أربعني‬‫ل‬‫وا‬ ‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫الف�صل‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستنادا‬ ،ّ‫تكاملي‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫بع�ضها‬ ‫ل‬ّ‫ؤو‬�‫وي‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫أحكام‬� ‫ر‬ َّ‫ف�س‬ُ‫ت‬« ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫ين�ص‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ذاك‬ ،‫املائة‬ ‫بعد‬ ‫ا�سع‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ْ‫الف�صلين‬ ‫لكون‬ ‫واعتبارا‬ ،»‫من�سجمة‬ ‫كوحدة‬ ‫البع�ض‬ ‫على‬ ‫ينطوي‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالف�صل‬ ْ‫مرتبطين‬ ‫حتديدا‬ ‫الثني‬ّ‫ث‬‫وال‬ ،‫�سيادة‬ ‫ذات‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬��‫ح‬ ‫دولة‬ ‫«تون�س‬ :‫ّة‬‫ي‬‫احل�ضار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬ ‫حتديد‬ »‫نظامها‬‫ّة‬‫ي‬‫واجلمهور‬،‫لغتها‬‫ّة‬‫ي‬‫والعرب‬،‫دينها‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ »‫«تون�س‬‫على‬‫عائدا‬»‫و«لغة‬»‫«دين‬ ْ‫بكلمتي‬‫�صل‬ّ‫ت‬‫امل‬‫مري‬ ّ‫ال�ض‬‫أكان‬�‫�سواء‬ ‫أن‬� ‫لغة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والعرب‬ ‫دينا‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ن�صي�ص‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫م‬ّ‫ت‬‫يح‬ ،»‫�ة‬��‫ل‬‫«دو‬ ‫على‬ ‫أم‬� ‫يف‬ ‫د‬َ‫ن‬‫امل�ست‬ ّ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫العروبي‬ ‫ببعديها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الترّبو‬ ‫املنظومة‬ ‫�صلب‬ ّ‫القيمي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمدة‬� ‫و�ضع‬ ‫االنتماء‬ ‫أبعاد‬� ‫لتعديد‬ ‫جماال‬ ‫املذكورة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�صله‬ ‫ب�صيغة‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫يرتك‬ ‫هذا‬‫وي�ضمن‬.ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫القانون‬‫من‬‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬‫الف�صل‬‫منوال‬‫على‬ ّ‫احل�ضاري‬ ‫منا�ص‬ ‫فال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬ ‫بالقيم‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ؤية‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫و�ضوح‬ ‫اجلالء‬ ‫من‬ ‫القدر‬ ‫عرب‬ ‫ّا‬‫ي‬‫أفق‬�‫و‬ ‫ّا‬‫ي‬‫عمود‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫مدلول‬ ‫فيها‬ ‫ينعك�س‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬‫ى‬ّ‫ل‬‫تتج‬‫أن‬�‫ف‬ ّ‫العمودي‬‫االنعكا�س‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫ف‬.‫والربامج‬‫القوانني‬ ‫يف‬ ‫�م‬�َ‫�ترج‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ملتب�س‬ ‫غري‬ ‫بنحو‬ ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫القانون‬ ‫�ضمن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الميذ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫كتب‬ ‫ف‬َّ‫ل‬‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،‫الربامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫د‬ َّ‫وتجُ�س‬ ،‫الربامج‬ ‫برنامج‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫املدر�س‬ ّ‫د‬‫املوا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ت�سري‬ ‫أن‬�‫ف‬ ّ‫أفقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنعكا�س‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫مقت�ضاها‬ ‫در�سها‬ ‫يقوم‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫املوا‬ ‫إىل‬� ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫باتها‬ّ‫ل‬‫متط‬ ‫وفق‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ختار‬ُ‫ت‬‫و‬ .‫حليل‬ّ‫ت‬‫وال‬‫رح‬ ّ‫لل�ش‬‫حمورا‬‫أو‬�‫منطلقا‬ ّ‫�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬‫على‬ ‫امل�شرفني‬ ‫ي�سع‬ ‫ال‬ »‫ّين‬‫د‬‫لل‬ ‫راعية‬ ‫ّولة‬‫د‬‫«ال‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫اد�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫الف�صل‬ ّ‫أن‬� ‫ومبا‬ ‫غافل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫بيداغوجي‬ ‫وطاقم‬ ّ‫إداري‬� ‫جهاز‬ ‫من‬ ّ‫عليمي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫الترّبوي‬ ‫أن‬� ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫مع‬ ‫تقديرنا‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الكون‬ ‫القيم‬ ‫عينها‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ – ‫ّة‬‫ي‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫القيم‬ ‫إدراج‬� ‫عن‬ .‫عليم‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫الترّبية‬ ‫برامج‬ ‫�صلب‬ – ُ‫ل‬‫قب‬ ‫أو�ضحنا‬� ‫ما‬ ‫على‬ ّ‫مفهومي‬ ‫اختالف‬ ‫مبفاهيمه‬ ‫اجلهاد‬ ‫قيمة‬ ‫تدري�س‬ ّ‫أن‬� ‫ياق‬ ّ‫ال�س‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نويه‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫اجلدير‬ ‫ومن‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬ ‫واجلهاد‬ ‫العلم‬ ‫طلب‬ ‫يف‬ ‫واجلهاد‬ ‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫جهاد‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ،‫عة‬ّ‫املتنو‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫يج‬ ‫أن‬� ‫قمني‬ ،... ‫ّة‬‫ي‬‫ّيبلوما�س‬‫د‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫أ�شكاله‬� ‫مبختلف‬ ‫الوطن‬ ‫عندنا‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬��‫ل‬‫وا‬ .‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مهاوي‬ ‫إىل‬� ‫�شبابها‬ ‫انزالق‬ ‫من‬ ‫ت�شهده‬ ‫ما‬ ‫البالد‬ ‫وا�سعا‬ ‫املجال‬ ‫أتاح‬� ‫القائمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الترّبو‬ ‫املناهج‬ ‫يف‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫تهمي�ش‬ ّ‫أن‬� ‫غياب‬ ‫ا�ستثمرت‬ ‫املعرفة‬ ‫من‬ ‫لنوع‬ ‫م�صادر‬ ‫عرب‬ ‫ّق‬‫ي‬ ّ‫ال�ض‬ ‫باملفهوم‬ ‫لرتويجها‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫املدر�سة‬‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬‫أغلب‬�‫لدى‬‫ّة‬‫ي‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ :‫خالصة‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫الف�صل‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫نات‬ّ‫املدو‬ ‫يف‬ ‫اظر‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يخل�ص‬ ‫على‬ – ٍ‫ثالثة‬ ‫منطوق‬ ‫مع‬ ‫ين�سجم‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ، ّ‫د�ستوري‬ ‫غري‬ ّ‫يل‬‫احلا‬ ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫لتالميذ‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫كتاب‬ ‫�ذا‬�‫ك‬‫و‬ .‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫ف�صول‬ ‫�ن‬�‫م‬ – ّ‫�ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫نبيه‬ّ‫ت‬‫ال‬ ،‫إذن‬� ،‫الكالم‬ ‫فائ�ض‬ ‫فمن‬ .ّ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ابعة‬ ّ‫ال�س‬ ‫املعمول‬ ّ‫املدر�سي‬ ‫بالكتاب‬ ‫العمل‬ ‫إيقاف‬� ‫تقت�ضي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫رورة‬ ّ‫ال�ض‬ ّ‫أن‬� ‫القانون‬ ‫�صياغة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫ي�ستوجب‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫كتاب‬ ‫أليف‬�‫وت‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ُ‫ك‬َ‫رت‬‫امل�ش‬ ‫هي‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫املبادئ‬ ‫ينا�سب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ،‫م�سبقا‬ ،ّ‫وجيهي‬ّ‫ت‬‫ال‬ .‫الق�صوى‬‫ّة‬‫ي‬‫العلو‬‫ذات‬ ُ‫ة‬ّ‫ي‬‫واملرجع‬‫ّا‬‫ي‬‫وطن‬ ّ‫القيمي‬ ّ‫*جامعي‬ ---------- .14-15‫صص‬ ،‫م.ن‬ .1 - .16-17‫صص‬ ،‫م.ن‬ . 2 - .24-25‫صص‬ ،‫م.ن‬ . 3 - ‫يف‬ ‫سا‬ ّ‫ومدر‬ ‫األزهر‬ ‫يف‬ ‫سا‬ ّ‫مدر‬ ‫أيب‬ ‫«وكان‬ :‫أيضا‬ ‫إسقاطها‬ ّ‫تم‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمل‬ ‫من‬ .4 - ‫البيت‬ ‫«ويغمر‬ :‫حذفها‬ ّ‫تم‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الفقرات‬ ‫ومن‬ ،»‫مسجد‬ ‫وإمام‬ ّ‫افعي‬ ّ‫الش‬ ‫اإلمام‬ ‫مسجد‬ ،‫ومساء‬ ‫صباحا‬ ‫القرآن‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫ويكثر‬ ‫ألوقاهتا‬ ‫لوات‬ ّ‫الص‬ ‫ي‬ ّ‫يؤد‬ ‫فأيب‬ ، ّ‫يني‬ ّ‫الد‬ ‫عور‬ ّ‫الش‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫ويكثر‬ ،‫واحلديث‬ ‫ّفسري‬‫ت‬‫ال‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫ويكثر‬ ،‫ويبتهل‬ ّ‫ليصلي‬ ‫الفجر‬ ‫مع‬ ‫ويصحو‬ ،‫وعبادهتم‬ ‫وأعامهلم‬ ‫احلني‬ ّ‫الص‬ ‫حكايات‬ ‫وحيكي‬ ‫وزخرفها‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ويق‬ ‫املوت‬ ،‫ة‬ّ‫ديني‬‫تربية‬‫أوالده‬ّ‫بي‬‫ير‬‫هو‬ ّ‫ثم‬.‫معه‬‫ي‬ ّ‫أم‬ ّ‫وحتج‬ ّ‫وحيج‬،‫أقرباءه‬‫هبا‬‫ويؤثر‬‫كاة‬ ّ‫الز‬‫ي‬ ّ‫ويؤد‬ ‫وا‬ّ‫ل‬‫ص‬ ‫متى‬ ‫ويسائلهم‬ ،‫األخرى‬ ‫الة‬ ّ‫الص‬ ‫أوقات‬ ‫يف‬ ‫ويراقبهم‬ ،‫وا‬ّ‫ل‬‫ليص‬ ‫الفجر‬ ‫يف‬ ‫فيوقظهم‬ ‫وعىل‬ ،‫ويصومه‬ ‫برمضان‬ ‫حيتفل‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫وك‬ ،‫احلني‬ ‫بعد‬ ‫احلني‬ ّ‫تصلي‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ ّ‫وأم‬ .‫وا‬ّ‫ل‬‫ص‬ ‫وأين‬ .»... ‫زاكية‬ ‫ساطعة‬ ‫ين‬ ّ‫الد‬ ‫رائحة‬ ‫منه‬ ‫شممت‬ ‫بيتنا‬ ‫باب‬ ‫فتحت‬ ‫إذا‬ ‫فأنت‬ ‫اجلملة‬ 2 /2 ‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫ودستور‬ ‫بية‬ّ‫تر‬‫ال‬ ‫دستور‬ ‫بني‬ ّ‫املدريس‬ ‫الكتاب‬ ‫أنموذجا‬‫ابعة‬ّ‫الس‬‫نة‬ّ‫الس‬‫صوص‬ّ‫ن‬‫ال‬‫كتاب‬‫من‬‫األرسة‬‫حمور‬ *‫الحمدي‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ )2/2( ‫معاجلته‬‫سبل‬ ‫وتوسيع‬‫االرهاب‬‫ملفهوم‬‫شاملة‬‫مقاربة‬‫نحو‬ ‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫اعال‬‫جلميع‬ ..‫والخاصة‬‫الحكومية‬‫المؤسسات‬‫جميع‬‫إلى‬ ‫واألفراد‬‫الخاصة‬‫الشركات‬..‫والبلديات‬‫والواليات‬‫الوزارات‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫في‬‫اعالناتكم‬‫لنشر‬ :‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬ elfejr2011@gmail.com :‫رتوين‬‫ك‬‫ل‬‫ال‬‫ا‬‫يد‬‫رب‬‫ل‬‫ا‬ 71.220.990 71.662.420 53.428.420 ‫الرحموني‬ ‫الزين‬ ‫األستاذ‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
  • 16.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬302015 ‫جوان‬ 26 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫ين�شط‬ ‫الذي‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أمين‬� ‫التون�سي‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫قيمة‬ ‫فرن�سية‬ ‫ريا�ضية‬ ‫إعالمية‬� ‫تقارير‬ ‫قدرت‬ ‫وجاء‬.‫آخر‬�‫لفريق‬‫فيه‬‫التفريط‬‫ناديه‬‫رغب‬‫حال‬‫يف‬‫أورو‬�‫مليون‬15‫ـ‬‫ب‬‫موناكو‬‫نادي‬‫�صفوف‬‫يف‬ ‫إىل‬� ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫�ضم‬ ‫يف‬ ‫راغبة‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� "‫فوتبول‬ ‫"فران�س‬ ‫مبجلة‬ ‫�صدر‬ ‫مقال‬ ‫يف‬ ‫م�سرية‬ ‫املقال‬ ‫وا�ستعر�ض‬ .‫الدويل‬ ‫مدافعنا‬ ‫مهر‬ ‫من‬ ‫يرفع‬ ‫قد‬ ‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�صفوفها‬ ‫بفرن�سا‬ ‫االحرتافية‬ ‫مغامرته‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫لفريق‬ ‫ال�سابق‬ ‫الالعب‬ ‫ؤه‬�‫ا‬‫أد‬� ‫تطور‬ ‫ثم‬ ،‫املحت�شمة‬ ‫بدايته‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫موناكو‬ ‫إىل‬� ‫وو�صوال‬ ‫بتولوز‬ ‫بدءا‬ ‫خالل‬‫خ�صو�صا‬‫النور‬‫عبد‬‫برز‬‫وقد‬.‫الفرن�سية‬‫البطولة‬‫مدافعي‬‫أف�ضل‬�‫من‬‫أ�صبح‬�‫و‬ .‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫رابطة‬‫يف‬‫م�شاركاته‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ )‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫(اجلولة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫كأس‬ ‫القاهرة‬‫يف‬‫اس‬‫اس‬‫واليس‬‫للرتجي‬‫مثري‬‫كالسيكو‬ ‫املايل‬‫امللعب‬‫أمام‬‫اإلشعاع‬‫عن‬‫يبحث‬‫والنجم‬ ‫التون�سية‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫نهاية‬‫تعود‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫املرت�شحة‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫البطولة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫غمار‬ ‫خو�ض‬ ‫إىل‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫و�سيواجه‬ .. ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫الرتجي‬ ّ‫د‬‫و�ش‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫امللعب‬ ‫�ضيفه‬ ‫ملواجهة‬‫م�صر‬‫إىل‬�‫الرحال‬‫ال�صفاق�سي‬‫والنادي‬ .‫التوايل‬ ‫على‬ ‫والزمالك‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫جاءت‬ "‫ـ"كاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫�سباق‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫أعباء‬�‫من‬‫وتخففت‬‫بيوتها‬‫أنديتنا‬�‫رتبت‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫ألق‬�‫للت‬‫ينبغي‬‫كما‬‫عدتها‬‫أعدت‬�‫و‬‫الفارط‬‫املو�سم‬ ،‫الذهبي‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�رور‬�‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫نقطة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫التفريط‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬ ‫ح�سابات‬ ‫أي‬� ‫لتفادي‬ ‫خارجها‬ ‫أم‬� ‫بتون�س‬ ‫�سواء‬ .‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫�ضاغطة‬ ‫�صعب‬ ‫امتحان‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫إذن‬� ‫الرتجي‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القارة‬ ‫يف‬ ‫القرن‬ ‫فريق‬ ‫أمام‬� ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫ونعني‬ ،‫ألقابها‬�‫ب‬ ‫تتويجا‬ ‫بلقب‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راح‬���‫ف‬‫أ‬� ‫�د‬�‫س‬�����‫ف‬‫أ‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫الرتجيح‬ ‫بركالت‬ ‫�ه‬�‫ح‬‫أزا‬�‫و‬ ‫البطولة‬ ‫كبرية‬ ‫نف�سية‬ ‫جرعة‬ ‫�سيعطيه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫راد�س‬ ‫إال‬�،‫النف�س‬‫يف‬‫ثقة‬‫بكل‬‫كرتنا‬‫كبار‬‫أحد‬�‫ملواجهة‬ ‫حملة‬ ‫يف‬ ‫وانطلق‬ ،‫�شيء‬ ‫لكل‬ ّ‫د‬‫أع‬� ‫الرتجي‬ ‫أن‬� ‫التتويج‬ ‫من�صات‬ ‫إىل‬� ‫للعودة‬ ‫ل�صفوفه‬ ‫ترميم‬ ‫الفرن�سي‬ ‫املدرب‬ ‫مع‬ ‫تعاقد‬ ‫فقد‬ ‫وقاريا؛‬ ‫حمليا‬ ‫كما‬ ،‫�سابقا‬ ‫مار�سيليا‬ ‫�درب‬��‫م‬ ‫أنيغو‬� ‫�وزي‬��‫ج‬ ‫انيمبا‬ ‫لفريق‬ ‫الدفاعي‬ ‫امليدان‬ ‫متو�سط‬ ‫انتدب‬ ‫�سوكاري‬ ‫كيغ�سالي‬ ‫�يري‬‫ج‬��‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫لل�شباب‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�را‬� ّ‫ؤخ‬���‫م‬ ‫�شارك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫انتدابات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫نيجرييا‬ ‫منتخب‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫جرجي�س‬ ‫ترجي‬ ‫العبي‬ ‫مثل‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫حملية‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫حمافظته‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫�ي‬�‫ع‬��‫ي‬��‫ق‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العونلي‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الدراجي‬ ‫با�ستثناء‬ ‫ركائزه‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫وقادر‬ ،‫حال‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫لدغه‬ ‫طاملا‬ ‫الذي‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫م�صر‬ ‫على‬ ‫كبريا‬ ‫�ضغطا‬ ‫�سي�سلط‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫داره‬ ‫عقر‬ .‫العبيه‬ ‫إىل‬� ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫�ار‬�‫ط‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ا‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ملواجهة‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املطلوب‬‫بال�شكل‬‫نف�سه‬‫يهيئ‬‫مل‬‫زال‬‫ما‬‫الرتجي‬ ‫يلتحقوا‬ ‫مل‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالعبوه‬ ‫امل�سابقة؛‬ ‫لهذه‬ ‫الكامروين‬ ‫املهاجم‬ ‫خا�صة‬ ،‫بالتمارين‬ ‫بعد‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالقائمة‬ ‫املر�سم‬ ‫نوي�سي‬ ‫ماريو�س‬ ‫الذي‬ ‫ت�شكيلته‬ ‫يف‬ ‫املهم‬ ‫الغياب‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫معلول‬ ‫علي‬ ‫فريقه‬ ‫قائد‬ ‫يخ�ص‬ ‫املنتدبني‬‫من‬‫العب‬‫أي‬�‫ؤهل‬�‫ي‬‫مل‬‫أنه‬�‫كما‬،‫الثاين‬ ‫على‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫دورا‬ ‫مدربه‬ ‫�سيجرب‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�دد‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الفر�صة‬‫�سي�ستغلون‬‫الذين‬‫بال�شبان‬‫اال�ستنجاد‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫يف‬ ‫مبكان‬ ‫أحقيتهم‬� ‫على‬ ‫للربهنة‬ ‫بكل‬ ‫اللعب‬ ‫على‬ ‫�سيحفزهم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ .‫ذلك‬ ‫أكيد‬�‫لت‬ ‫ب�سالة‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫وال�سي‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬ ‫العك�س‬ ‫على‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�سيفتتح‬ ‫وا�ستقبال‬ ‫�ه‬�‫ض‬���‫أر‬� ‫على‬ ‫باللعب‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫نادي‬‫الفارط‬‫الدور‬‫يف‬‫أزاح‬�‫الذي‬‫املايل‬‫امللعب‬ ‫ذهابا‬ ‫عليه‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الكونغويل‬ ‫كلوب‬ ‫فيتا‬ – 3( ‫بنتيجة‬ ‫إيابا‬� ‫وانهزم‬ ،‫نظيفني‬ ‫بهدفني‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫املايل‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،)2 ‫احلذر‬‫ي�ستوجب‬‫وذلك‬،‫أر�ضه‬�‫خارج‬‫الت�سجيل‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�ه‬�‫ن‬��‫م‬ ‫من‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫�و‬�‫ل‬��‫ث‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫مي‬‫أ‬� ‫�س‬��‫�ار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫و�سيكون‬ ،‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫اليوم‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫جاهزا‬ ‫يف‬ ‫�سي�شارك‬ ‫بوجناح‬ ‫بغداد‬ ‫اجلزائري‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫االنتقال‬ ‫قبل‬ ‫له‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعترب‬ ‫املباراة التي‬ ‫الثنائي‬ ‫لكن‬ ،‫القطري‬ ‫ال�سد‬ ‫اجلديد‬ ‫فريقه‬ ‫إىل‬� ‫عن‬ ‫�سيغيبان‬ ‫الربيقي‬ ‫وعلية‬ ‫النقاز‬ ‫حمدي‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صولهما‬ ‫ب�سبب‬ ‫اللقاء‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫البي�ضاوي‬ ‫الرجاء‬ ‫مباراة‬ ‫هذا‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫بقوة‬ ‫لل�ضرب‬ ‫اللقاء‬ ‫�سي�ستغل‬ ‫أمت‬� ‫على‬ ‫أنه‬� ‫مناف�سيه‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫ه‬ ّ‫ليوج‬ ‫الدور‬ ،‫امل�سابقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫للذهاب‬ ‫اجلاهزية‬ ‫تذوق‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫�شبانه‬ ‫طموح‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫زاده‬ ‫أح�سوا‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�اري‬�‫ق‬ ‫بلقب‬ ‫التتويج‬ ‫�لاوة‬‫ح‬ .‫املحلي‬ ‫اللقب‬ ‫بحرمان‬ :‫للمقابالت‬ ‫الكامل‬ ‫الربنامج‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ‫انتقال‬ ‫�صفقة‬ ‫إمتام‬�‫ب‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرجاء‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫كرول‬ ‫رود‬ ‫الهولندي‬ ‫طالب‬ ‫الثاين‬‫التون�سي‬‫الالعب‬‫ليكون‬‫للفريق‬‫و�ضمه‬‫الدراجي‬‫أ�سامة‬�‫التون�سي‬‫الالعب‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬ ‫زميله‬ ‫بعد‬ ‫القادم‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫اخل�ضر‬ ‫الن�سور‬ ‫قمي�ص‬ ‫�سيحمل‬ ‫الذي‬ ‫بقدرات‬ ‫اجليدة‬ ‫معرفته‬ ‫ب�سبب‬ ‫كرول‬ ‫رود‬ ‫طلب‬ ‫وجاء‬ .‫القربي‬ ‫خالد‬ ‫الرتجي‬ ‫ا�شتكى‬ ‫والذي‬ ،‫الو�سط‬ ‫خط‬ ‫ل�شغل‬ ‫للرجاء‬ ‫املنا�سب‬ ‫اخليار‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬ ‫الدراجي‬ ‫إىل‬� ‫�رول‬�‫ك‬ ‫وي�سعى‬ .‫القطري‬ ‫الوكرة‬ ‫باجتاه‬ ‫متويل‬ ‫حم�سن‬ ‫رحيل‬ ‫منذ‬ ‫كثريا‬ ‫القربي‬‫مع‬‫التعاقد‬‫عن‬‫دافع‬‫كما‬،‫الرجاء‬‫داخل‬‫تون�سية‬‫و�سط‬‫خط‬‫ثنائية‬‫ت�شكيل‬ ‫ب�سبب‬‫ال�صفقة‬‫منتقدي‬‫على‬‫ورد‬،‫بتون�س‬‫الو�سط‬‫خط‬‫العبي‬‫خرية‬‫من‬‫واعتربه‬ .‫ال�صفراء‬‫البطاقات‬‫من‬‫الكثري‬‫يكلفه‬‫الذي‬‫لالعب‬‫املندفع‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫و�صغريها‬ ‫كبريها‬ ‫التون�سية‬ ‫النوادي‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫ت�سارع‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫يف‬‫االنتدابات‬‫يف‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫أحباء‬�‫حرية‬‫التهبت‬،‫قيمة‬‫بانتدابات‬‫القيام‬ ‫�ضرورية‬‫بانتدابات‬‫الفريق‬‫تعزيز‬‫دون‬‫حتول‬‫قد‬‫التي‬‫املالية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستفحال‬‫ظل‬ ‫املمولني‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫املتطلبات‬ ‫تعاظم‬ ‫أمام‬� ‫وحدها‬ ‫نف�سها‬ ‫وجدت‬ ‫الفريق‬ ‫هيئة‬ .. ‫الفريق‬ ‫كبار‬ ‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ .. ‫خمتلفة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫الدعم‬‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫تراخوا‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬‫ويت�ساءل‬،‫الفريق‬‫مب�صلحة‬‫العبث‬‫مطلق‬‫وهو‬،‫النادي‬‫لي�شمل‬‫لهيبها‬‫امتد‬ ‫إىل‬� ‫ويدعون‬ ،‫الفريق‬ ‫م�سرية‬ ‫يعرقل‬ ‫كبريا‬ ‫عائقا‬ ‫املادي‬ ‫امل�شكل‬ ‫�سيظل‬ ‫متى‬ ‫إىل‬� ‫ال�شخ�صية‬‫ال�صراعات‬‫وجتنب‬‫النادي‬‫رجال‬‫�صفوف‬‫وتوحيد‬‫ال�شمل‬ ّ‫مل‬‫�ضرورة‬ .‫اجلميع‬‫إليه‬�‫ي�سعى‬‫الذي‬‫أ�سمى‬‫ل‬‫ا‬‫الهدف‬‫هي‬‫الفريق‬‫م�صلحة‬‫وجعل‬ ‫املحافظة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫قررت‬ ‫لتقدمي‬ ‫املقبل‬ ‫جويلية‬ 7 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫للمو�سم‬ ‫الفريق‬ ‫انتدابات‬ .‫قمرت‬ ‫�ضاحية‬ ‫يف‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫حفال‬ ‫جويلية‬ 7 ‫التاريخ‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫املا�ضية‬ ‫املو�سم‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫لتقدمي‬ ‫خ�ص�ص‬ ‫�يرا‬‫ب‬��‫ك‬ ‫احلفل‬ ‫خالل‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫و�سوف‬ . ‫املا�ضي‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫النادي‬ ‫ا�سرتاجتية‬ ‫عن‬ ‫املنتظر‬ .‫للعمل‬‫العري�ضة‬‫واخلطوط‬‫القادمة‬ ‫جمعت‬‫التي‬‫املباراة‬‫يف‬‫تالعب‬‫حالة‬‫وجود‬‫الفارط‬‫االثنني‬‫يوم‬‫اليد‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫ للجامعة‬‫التابعة‬‫أديب‬�‫الت‬‫جلنة‬‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫ال�صعود‬ ‫من‬ ‫الفريقان‬ ‫إثرها‬� ‫متكن‬ ‫التي‬ ‫بال�شيحية‬ ‫الريا�ضية‬ ‫وال�شبيبة‬ ‫باملنزه‬ ‫الريا�ضية‬ ‫اجلمعية‬ ‫بني‬ ‫املا�ضي‬ ‫ماي‬ 23 ‫يوم‬ ‫الق�سم‬‫إىل‬�‫ال�شيحية‬‫و�شبيبة‬‫املنزه‬‫جمعية‬‫إنزال‬�‫اليد‬‫لكرة‬‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫قرر‬‫لذلك‬‫وتبعا‬.‫اليد‬‫لكرة‬"‫أ‬�"‫الوطني‬‫الق�سم‬‫إىل‬� .‫النخبة‬ ‫ م�صاف‬ ‫�ضمن‬ ‫مكانهما‬ ‫أخذان‬�‫�سي‬ ‫قرمدة‬ ‫واحتاد‬ ‫جمال‬ ‫جمعية‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الثاين‬ ‫بال�شطب‬ ‫وذلك‬ ،‫�صارمة‬ ‫فردية‬ ‫أديبية‬�‫ ت‬ ‫عقوبات‬ ‫ت�سليط‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جلنة‬ ‫قررت‬ ‫كما‬ .‫�سنوات‬ ‫�سبعة‬ ‫ملدة‬ ‫وذلك‬ ،‫عياد‬ ‫بن‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيحية‬ ‫�شبيبة‬ ‫مرافق‬ ‫على‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الن�شاط‬ ‫من‬ ‫واحلرمان‬ ‫املدة‬ ‫املحدد‬ ‫ملدة‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫ريا�ض‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املنزه‬ ‫فريق‬ ‫مال‬ ‫أمني‬� ‫على‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الن�شاط‬ ‫من‬ ‫باحلرمان‬ ‫فردية‬ ‫أديبية‬�‫ت‬ ‫عقوبة‬ ‫وت�سليط‬ ‫الوطني‬ ‫للق�سم‬ ‫أكابر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صنف‬ ‫إىل‬� ‫فريقها‬ ‫إنزال‬�‫ب‬ ‫بال�شيحة‬ ‫الريا�ضية‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫جمعية‬ ‫على‬ ‫ريا�ضية‬ ‫عقوبة‬ ‫وت�سليط‬ .‫�سنتني‬ ‫إىل‬�‫فريقها‬‫إنزال‬�‫ب‬‫الريا�ضي‬‫املنزه‬‫جمعية‬‫على‬‫ريا�ضية‬‫عقوبة‬‫وت�سليط‬.2015/2016‫الريا�ضي‬‫املو�سم‬‫من‬‫انطالقا‬"‫"ب‬ ‫املقابلة‬‫ملف‬‫خ�صو�ص‬‫يف‬‫التحقيق‬‫وحفظ‬.2015/2016‫الريا�ضي‬‫املو�سم‬‫من‬‫انطالقا‬"‫"ب‬‫الوطني‬‫للق�سم‬‫أكابر‬‫ل‬‫ا‬‫�صنف‬ .‫أكابر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صنف‬ ‫بجمال‬ ‫اليد‬ ‫كرة‬ ‫نادي‬ ‫وجمعية‬ ‫بقرمدة‬ ‫الريا�ضي‬ ‫االحتاد‬ ‫جمعية‬ ‫بني‬ ‫الفارط‬ ‫ماي‬ 23 ‫بتاريخ‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫مهاجم‬ ‫العكاي�شي‬ ‫أحمد‬� ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫بخدمات‬ ‫مهتم‬ ‫بور�صا�سبور‬ ‫نادي‬ ‫أن‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدرت‬ ‫تركية‬ ‫�صحفية‬ ‫تقارير‬ ‫أكدت‬� ‫مغادرة‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫م�ص‬ ‫العكاي�شي‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ .‫ال�صيفي‬ ‫املركاتو‬ ‫يف‬ ‫�صفوفه‬ ‫إىل‬� ‫�ضمه‬ ‫إىل‬� ‫وي�سعى‬ ،‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫على‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫مع‬ ‫منعدمة‬ ‫التوا�صل‬ ‫قنوات‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بلخوجة‬ ‫ح�سان‬ ‫حديقة‬ ‫مليارين‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫ال�صفقة‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شري‬ ،‫تركية‬ ‫أرجح‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ستكون‬ ‫احرتافية‬ ‫جتربة‬ ‫خو�ضه‬ ‫أمام‬� ‫م�صراعيه‬ .‫مليماتنا‬‫من‬ ‫الو�سط‬ ‫خط‬ ‫العب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أكيدة‬� ‫أخبار‬� ‫ت�شري‬ ‫النادي‬ ‫�ترك‬‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫مبينغي‬ ‫يو�سوفا‬ ‫ال�سينغايل‬ ‫ر‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�صيفي‬ ‫�و‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫البنزرتي‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫اته‬ّ‫ق‬‫م�ستح‬ ‫�صرف‬ ‫بع�ض‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫البنزرتي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫بذمة‬ ‫لهم‬ ‫تخلد‬ ‫ما‬ ‫يت�سلموا‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫التمارين‬ ‫إىل‬� ‫الالعبني‬ ‫أندية‬�4‫أن‬�‫م�صادر‬‫عدة‬‫أكدت‬�‫و‬.‫ال�شمال‬‫لقر�ش‬‫املديرة‬‫الهيئة‬ ‫البي�ضاوي‬ ‫الرجاء‬ ‫وهي‬ ،‫ال�صيفية‬ ‫االنتقاالت‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫مبيغي‬ ‫ب�ضم‬ ‫مهتمة‬ . ‫الربتغايل‬ ‫ومارتيمو‬ ‫امل�صريان‬ ‫أنبي‬�‫و‬ ‫والزمالك‬ ‫املغربي‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�صرح‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫مب‬‫و‬ ،‫اجلاري‬ ‫جوان‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ ‫اللعب‬ ‫موا�صلة‬ ‫وربط‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫دخل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫واردة‬ ‫االحتماالت‬ ‫جميع‬ ‫إن‬�‫ف‬ .‫يو�سوفا‬ ‫بال�سينغايل‬ ‫االت�صال‬ ‫قنوات‬ ‫اللوايت‬‫انتداب‬‫يريد‬‫الصيني‬"‫هو‬‫"هانغز‬‫نادي‬ ‫منرص‬‫الستقطاب‬‫املايل‬‫عرضه‬‫ويرفع‬..‫هنائيا‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعات‬ ‫يف‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ‫انتقل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ "‫تاون‬ ‫قرين‬ ‫"هانغزهو‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬� ‫املا�ضي‬ ‫ال�شتوي‬ ‫املريكاتو‬ ‫من‬ ‫عماد‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫مل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الالعب‬ ‫ألق‬�‫ت‬ ،‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬ ‫�دة‬�‫مل‬ ‫ال�صيني‬ ‫يطالب‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�صيني‬ ‫ناديه‬ ‫مع‬ ‫اللواتي‬ ‫بني‬ ‫املربم‬ ‫العقد‬ ‫يف‬ ‫الت�سريحي‬ ‫البند‬ ‫بتفعيل‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫هيئة‬ ‫دوالر‬ ‫ألف‬� 250 ‫مقابل‬ ‫نهائيا‬ ‫فيه‬ ‫بالتفريط‬ ‫القا�ضي‬ ‫الفريقني‬ ‫هيئة‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،)‫دينار‬ ‫ألف‬� 500 ‫يناهز‬ ‫ما‬ ‫أي‬�( ‫اللواتي‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫ال�صيني‬ ‫العر�ض‬ ‫على‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫النادي‬ ‫عر�ض‬ ‫الهيئة‬ ‫ترف�ض‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .. ‫إيجابيا‬� ‫قيمة‬‫يف‬‫ترفيعها‬‫رغم‬‫من�صر‬‫علي‬‫حممد‬‫املهاجم‬‫النتداب‬‫ال�صيني‬ ‫�ضمه‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 800 ‫إىل‬� ‫دينار‬ ‫ألف‬� 600 ‫من‬ ‫عر�ضها‬ ‫ترى‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلايل؛‬ ‫ال�صيفي‬ ‫املريكاتو‬ ‫يف‬ ..‫الالعب‬‫قيمة‬‫إىل‬�‫يرتقي‬‫ال‬‫العر�ض‬‫هذا‬‫أن‬� ‫اليد‬‫كرة‬‫جامعة‬‫يف‬‫التأديب‬‫جلنة‬ "‫"ب‬‫الوطني‬‫إىل‬‫فريقني‬‫إنزال‬‫تقرر‬ ‫نيل‬‫يشرتطون‬‫بارزون‬‫العبون‬ ‫التامرين‬‫إىل‬‫العودة‬‫قبل‬‫مستحقاهتم‬ ‫الرجاء‬‫يطالب‬‫كرول‬ ‫الدراجي‬ ّ‫ضم‬‫برسعة‬ ‫االنتدابات‬‫تؤخر‬‫الفريق‬‫رجال‬‫بني‬‫اخلالفات‬ ‫متقدمة‬‫مفاوضات‬ ‫اإلفريقي‬‫النادي‬‫بني‬ ‫املحسني‬‫وبالل‬ ‫النور‬‫عبد‬‫أيمن‬‫قيمة‬‫أورو‬‫مليون‬15 ‫اال�سكتلندي‬ ‫راجنر�س‬ ‫غال�سغو‬ ‫ومدافع‬ ‫التون�سي‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫مع‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫دخل‬ ‫الرياحي‬ ‫�سليم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫تكفل‬ ‫وقد‬ .‫اجلاري‬ ‫جوان‬ 30 ‫يوم‬ ‫عقده‬ ‫ينتهي‬ ‫الذي‬ ‫املح�سني‬ ‫بالل‬ ‫اال�سكتلندية‬‫اجلامعة‬‫أن‬�‫ُذكر‬‫ي‬‫و‬.‫بالفريق‬‫االنتدابات‬‫يخ�ص‬‫فيما‬‫امل�شاورات‬‫كل‬‫عاتقه‬‫على‬‫أخذ‬�‫فقد‬‫باملفاو�ضات؛‬ ‫للمح�سني‬‫قويا‬‫دافعا‬‫ي�شكل‬‫ما‬‫وهو‬،‫مقابالت‬7‫املح�سني‬‫بالل‬‫التون�سي‬‫الدويل‬‫املدافع‬‫إيقاف‬�‫قررت‬‫القدم‬‫لكرة‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫جمزيا‬ ‫ماليا‬ ‫مبلغا‬ ‫عليه‬ ‫عر�ض‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنادي‬ ‫للعب‬ .‫ا�سكتلندا‬‫يف‬‫يتقا�ضاه‬‫عما‬ ‫األومل��ب��ي‬ ‫��ب‬‫ع‬��‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ال��ي��وم‬ ‫امللعب‬ -‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ :‫بسوسة‬ )22 ‫(س‬ ‫املايل‬ ‫النادي‬ -‫املرصي‬ ‫الزمالك‬ :‫السبت‬ ‫غدا‬ )20.30 ‫(س‬ ‫الصفاقيس‬ ‫الريايض‬ -‫امل�ص�ري‬ ‫األه�ل�ي‬ :‫األح����د‬ ‫غ��د‬ ‫��د‬‫ع‬��‫ب‬ )21 ‫(س‬ ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ ‫الرتكية‬‫البطولة‬‫من‬‫قريب‬‫العكاييش‬ ‫سابقة‬ ‫يف‬ ‫وبتهمة‬ ‫حممودة‬ ‫بالنتائج‬ ‫التالعب‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫البنزرتي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫م�صادر‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫الظفر‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫مع‬ ‫احلوار‬ ‫قنوات‬ ‫فتحت‬ ‫غربية‬ ‫فريق‬‫من‬‫الفارط‬‫املو�سم‬‫يف‬‫انتدابه‬‫مت‬‫الذي‬‫غراب‬‫ال�شاديل‬‫الالعب‬‫بخدمات‬ .‫القاب�سي‬‫امللعب‬ ‫الالعب‬ ‫لت�سريح‬ ‫ك�شرط‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 400 ‫مببلغ‬ ‫طالبت‬ ‫الرتجي‬ ‫هيئة‬ ‫إ�ضافة‬�‫مع‬‫امل�شاين‬‫علي‬‫بالالعب‬‫مبادلته‬‫أو‬�،‫اجلالء‬‫عا�صمة‬‫فريق‬‫زي‬‫وحمل‬ ‫تريد‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫ال�شرط؛‬ ‫هذا‬ ‫ترف�ض‬ ‫ال�شمال‬ ‫قر�ش‬ ‫هيئة‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫ميزانية‬‫منه‬‫تعاين‬‫الذي‬‫العجز‬‫يغطي‬‫كبري‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫مدافعها‬‫يف‬‫التفريط‬ ‫حل‬‫إىل‬�‫للو�صول‬‫اجلانبني‬‫بني‬‫متوا�صلة‬‫زالت‬‫ما‬‫املفاو�ضات‬ ‫لكن‬..‫الفريق‬ .‫الطرفني‬‫ير�ضي‬ ‫املشاين‬‫مقابل‬‫غراب‬ ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ ‫غراب‬ ‫الشاديل‬‫املشاين‬ ‫عيل‬ ‫املقبل‬‫جويلية‬7 ‫اإلفريقي‬‫تقديم‬‫موعد‬ ‫اجلدد‬‫ملنتدبيه‬ ‫البنزريت‬ ‫والنادي‬ ‫الرتجي‬ ‫بني‬ ‫مرتقبة‬ ‫صفقة‬
  • 17.
    2015 ‫جوان‬ 26‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫باريس‬ - ‫الوسالتي‬ ‫األخضر‬ ‫الشاعر‬ ‫الله‬ ‫عون‬ ‫خالد‬ ‫التلميذ‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫بكاليفورنيا‬ ‫�ستانفورد‬ ‫جامعة‬ ‫اختارت‬ ‫التمويل‬ ‫من‬ ‫متكينه‬ ‫مع‬ ‫الطاقية‬ ‫الهند�سة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تعليمه‬ ‫ليزاول‬ ‫باريانة‬ ‫النموذجي‬ ‫املعهد‬ ‫من‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫مرت�شح‬ ‫مليونا‬ ‫فيها‬ ‫�شارك‬ ‫مناظرة‬ ‫يف‬ ‫تفوقه‬ ‫اثر‬ ‫وذلك‬ ،‫للغر�ض‬ ‫ال�ضروري‬ ‫املناظرة. وقد‬‫هذه‬‫يف‬‫التون�سية‬‫امل�شاركات‬‫تاريخ‬‫يف‬‫نتيجة‬‫أح�سن‬�‫ثاين‬‫أي�ضا‬�‫حقق‬‫خالد‬.‫العامل‬ ‫وهو‬‫الريا�ضيات‬‫�شعبة‬18‫مبعدل49ر‬2015‫الباكالوريا‬‫امتحان‬‫اجتياز‬‫يف‬‫ال�شاب‬‫هذا‬‫تفوق‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫للدرا�سة‬ ‫اختياره‬ ‫اىل‬ ‫متيل‬ ‫االمريكية‬ ‫اجلامعة‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫احد‬ .‫�ستانفورد‬ ‫دوالر‬ ‫ألف‬� 70‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫منحة‬ ‫على‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫�سيتح�صل‬ ‫الله‬ ‫عون‬ ‫خالد‬ ‫ال�شاب‬ .‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫ملدة‬ ‫وذلك‬ ‫إقامة‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملراجع‬ ‫الدرا�سة‬ ‫تكاليف‬ ‫لتغطية‬ ‫�سنويا‬ ‫أمريكي‬� ‫وهو‬ ‫العامل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫والتميز‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫اال‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫التون�سي‬ ‫العقل‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫آخر‬� ‫تفوق‬ ‫املواهب‬ ‫هذه‬ ‫لرعاية‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫وا�سا�سا‬ ‫وا�ضحة‬ ‫حكومية‬ ‫منهجية‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫املخرتعني‬ ‫ورعاية‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫ووحدات‬ ‫مراكز‬ ‫تركيز‬ ‫مع‬ ‫ورعايتها‬ ‫وتوجيهها‬ ‫واختيارها‬ .‫ال�شعوب‬ ‫فيها‬ ‫ت�ستثمر‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ثروة‬ ‫أغلى‬� ‫أنهم‬‫ل‬ ‫واملكت�شفني‬ ُ‫مـاء‬ِ‫د‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ج‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫فا‬ ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ َّ‫ف‬َ‫ج‬َ‫و‬ *** ُ‫كـاء‬ُ‫ب‬‫ال‬ ‫ها‬َ‫ل‬ َّ‫ق‬ُ‫ح‬َ‫و‬ ‫ني‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َ‫ك‬َ‫ب‬ ُ‫ــزاء‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫د‬‫عا‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫زائـي‬َ‫ع‬ *** ُ‫ل‬‫ــا‬َ‫ِبـ‬‫جل‬‫ا‬ ‫ها‬َ‫ل‬ُّ‫ر‬ِ‫خ‬َ‫ت‬ ‫تنا‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ص‬ُ‫م‬ ُ‫ـاء‬َ‫ب‬‫إ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ر‬‫صا‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬َ‫ف‬ *** ‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬ ‫نـي‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ل‬‫سا‬َ‫و‬ ُ‫َـاء‬‫ن‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬َ‫ه‬ْ‫ر‬‫أ‬ ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫ن‬‫فإ‬ *** ‫ــا‬ً‫ح‬‫ري‬ُ‫م‬ ‫ــا‬ً‫م‬ْ‫و‬َ‫ن‬ ْ‫د‬ِ‫ج‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ ‫لي‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫و‬ ُ‫جــاء‬ِ‫اله‬َ‫ز‬َ‫ج‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫بير‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫ع‬ *** ‫ها‬ْ‫د‬ِ‫ج‬‫أ‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ‫ـروف‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ث‬َ‫ح‬َ‫ب‬ ُ‫ومـاء‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫و‬‫وأ‬ ٌ‫ن‬‫با‬ْ‫ث‬ ُ‫وك‬ *** َّ‫َي‬‫خ‬ُ‫أ‬ ْ‫م‬ ُ‫كيك‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ‫الكـاف‬ ‫ذي‬َ‫َه‬‫ف‬ ُ‫ــداء‬ِ‫حل‬‫ا‬ َ‫دوك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬َ‫س‬ ‫دي‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫وفي‬ *** ‫ـوادي‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫في‬ ‫َوافي‬‫ق‬‫ال‬ َ‫ك‬ُ‫ر‬ ُ‫ْك‬‫ذ‬َ‫ت‬َ‫س‬ ُ‫ـواء‬َ‫س‬ ‫َتي‬‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ ِ‫م‬‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫و‬ *** ‫ا‬ً‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ْت‬‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫جــــــال‬ِّ‫ر‬‫ال‬َ‫ر‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ ‫َيا‬‫ف‬ ُ‫ـداء‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ِفك‬‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ب‬ ْ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬َ‫و‬ *** ٍّ‫ك‬َ‫ش‬ ِ‫ن‬‫ِدو‬‫ب‬ ‫ّضـال‬ِ‫ن‬‫ال‬ َ‫ك‬ُ‫د‬ِ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬َ‫س‬ ُ‫مـاء‬َّ‫س‬‫وال‬ ُ‫د‬َ‫ْه‬‫ش‬َ‫ي‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫و‬ *** ٍ‫ن‬ْ‫ه‬َ‫و‬ َ‫ن‬‫دو‬ ‫ِك‬‫ر‬‫املعا‬ َ‫ت‬ ْ‫ُض‬‫خ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ُ‫داء‬َ‫و‬ ٌ‫ت‬ْ‫و‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ َ‫َك‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬َ‫و‬ *** ‫بالــي‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬َ‫ل‬‫و‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫ك‬َ‫ر‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ْطا‬‫خ‬‫وأ‬ ُ‫قــاء‬ِ‫ل‬ ‫َـا‬‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫غ‬ِ‫ب‬ ‫نـا‬ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ج‬َ‫ي‬َ‫و‬ *** ‫ــا‬ً‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫َـــراك‬‫ن‬َ‫س‬ ‫ّنا‬َ‫ن‬‫أ‬ ‫ّا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫ظ‬ ُ‫َضـاء‬‫ق‬‫ال‬ َ‫ق‬َ‫ب‬َ‫س‬ ‫ـي‬ِ‫خ‬‫أ‬ ‫يا‬ ْ‫ن‬ ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ *** ‫جيد‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ـاضي‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫دنا‬ْ‫ه‬َ‫ع‬ُ‫ر‬ ُ‫ْك‬‫ذ‬َ‫ن‬َ‫و‬ ُ‫ـــزاء‬َ‫ع‬‫ال‬َّ‫ال‬‫إ‬ ‫نـا‬َ‫م‬‫أما‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫و‬ *** ‫ـا‬ً‫ع‬‫مي‬َ‫ج‬ ‫نـا‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬ْ‫س‬َ‫ي‬ ‫ت‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫با‬ ْ‫ذ‬‫وإ‬ ُ‫ثـاء‬ِّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ه‬‫فيـ‬ ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬َ‫ف‬ *** ‫ثـاء‬ِّ‫ر‬‫ال‬ ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ‫أخي‬ ‫يا‬ َ‫ُك‬‫ؤ‬‫ِثا‬‫ر‬ ُ‫مــاء‬َ‫و‬ ‫فينا‬ٌ‫ر‬ِ‫طـاه‬ٌ‫ر‬ْ‫َه‬‫ن‬‫و‬ *** ٍ‫ل‬‫ــ‬ْ‫ح‬َ‫ق‬َ‫و‬ ٍ‫ب‬ْ‫د‬َ‫ج‬ ‫في‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ْت‬‫ن‬‫فأ‬ ُ‫يـاء‬ ِ‫ض‬ ‫نا‬َ‫ل‬ ‫يالي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ج‬َ‫ج‬ُ‫د‬ ‫وفي‬ *** ٍ‫م‬‫ظلــو‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ‫في‬ ُّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ْت‬‫ن‬‫وأ‬ ُ‫الء‬ِّ‫د‬‫الــــــ‬ ُ‫ه‬‫ر‬ِّ‫د‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ َ‫ــرك‬ْ‫ح‬َ‫ب‬َ‫و‬ *** ‫ِبـال‬‫جل‬‫ا‬ ‫ض‬ْ‫ر‬‫أ‬ ‫في‬ ُ‫م‬ُّ‫ش‬‫ال‬ َ‫ْت‬‫ن‬‫أ‬َ‫و‬ ُ‫نـاء‬َ‫اله‬ َ‫ن‬ َ‫ك‬َ‫س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫واك‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ‫وفي‬ *** ٍ‫ني‬‫ع‬َ‫م‬ ٍ‫ء‬‫مـا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫قاك‬َ‫س‬ ُ‫نـاء‬َّ‫س‬‫ال‬ َ‫ْت‬‫ن‬‫أ‬ ٍ‫ل‬‫ــ‬ ِ‫ناض‬ُ‫م‬ ّ‫ل‬ ُ‫ك‬ِ‫ل‬ *** ٌّ‫ـــي‬َ‫ح‬ َ‫ْت‬‫ن‬‫أ‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ت‬ُ َ‫م‬‫ت‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ َ‫ّك‬َ‫ن‬‫َإ‬‫ف‬ ‫جال‬ِّ‫الر‬ ‫ر‬ْ‫ي‬ َ‫خ‬ ..ّ‫أشم‬ ‫وجبل‬ ‫صخر‬ ‫وجلمود‬ ‫ومناضل‬ ‫وقائد‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ومع‬ ‫عامل‬ ‫هو‬ :‫تقديم‬ ..‫ه‬ ّ‫حق‬ ‫ه‬َ‫ي‬ ّ‫توف‬ ْ‫فلن‬ ‫تشاء‬ ‫وما‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬‫ش‬ ‫ما‬ ْ‫ل‬ ُ‫فق‬ ‫ّمط‬‫ن‬‫وال‬ ‫ّموذج‬‫ن‬‫ال‬ ‫..هو‬ ‫هادر‬ ‫هوبحر‬ ‫وقائدنا‬ ‫منا‬ّ‫ل‬‫ع‬ ُ‫وم‬ ‫أخينا‬ ‫إىل‬ ‫اهلل‬ ‫رحمِه‬ ‫الزواري‬ ّ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫املهريي‬ ‫د‬ّ‫م‬‫حم‬ ‫مفتي‬ ‫البا�ش‬ ‫إمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيخ‬ ‫م�سرية‬ ‫عن‬ ‫نعرف‬ ‫ماذا‬ ‫وغريهم‬‫بكور‬‫د‬ّ‫م‬‫وحم‬‫خماخم‬‫ويو�سف‬‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫بن‬‫أحمد‬�‫املنا�ضلني‬‫أو‬� ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫د‬ّ‫م‬‫حم‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أمثال‬� ‫�صفاق�س‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫البارزة‬ ‫الوجوه‬ ‫من‬ ‫لل�شيخ‬ ‫اجلديد‬ ‫الكتاب‬ ‫؟‬ ‫املعزون‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫املهريي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫والدكتور‬ ‫على‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫جزء‬‫يف‬‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬‫ط‬ّ‫ل‬‫لي�س‬‫جاء‬‫ّب‬‫ي‬‫احلب‬‫ّب‬‫ي‬‫الط‬‫بن‬‫حم�سن‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ."‫�صفاق�س‬ ‫من‬ ‫ون�ضال‬ ‫فكر‬ ‫"رجال‬ ‫من‬ ‫ّمة‬‫ي‬‫ق‬ ‫جمموعة‬ ‫جولة‬ ‫يف‬ ‫الراقي‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سلوبه‬�‫ب‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫يحملنا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والك�شف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والوطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ،‫الثاين‬ ‫ن�صفه‬ ‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ ،‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫خالل‬ ‫على‬ ‫معتمدا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شخ�ص‬ ‫هذه‬ ‫م�سرية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬ ‫لفرتة‬ ‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬����‫ت‬ ‫مدققة‬ ‫ومعطيات‬ ‫وثائق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خف‬‫جوانب‬‫على‬‫فقط‬‫ال‬‫القارئ‬‫ف‬ّ‫ر‬‫يتع‬‫وهكذا‬ ‫بيئة‬‫عن‬‫أي�ضا‬�‫إنمّا‬�‫و‬‫الرجاالت‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫�سرية‬‫من‬ ‫ههم‬ ّ‫وتوج‬ ‫أبناءها‬� ‫حتت�ضن‬ ‫كيف‬ ‫عرفت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مرجع‬ ‫وثيقة‬ ‫الكتاب‬ ‫أتي‬�‫في‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫للن‬ .‫اجلميع‬ ‫منها‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬ ‫بن‬ ‫حم�سن‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫د‬ّ‫�و‬�‫ع‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫و‬ ‫بغداد‬‫بجامعة‬‫أداب‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫كل‬‫يج‬ّ‫ر‬‫خ‬،‫ّب‬‫ي‬‫احلب‬‫ّب‬‫ي‬‫الط‬ ‫العديدة‬ ‫فاته‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫ال�ستينات‬ ‫مطلع‬ ‫يف‬ ‫جتمع‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫على‬ ‫وتون�س‬ ‫بالعراق‬ ‫املن�شورة‬ ‫إملام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫م‬‫وتع‬ ‫املعرفة‬ ‫ترثي‬ ،‫�ادة‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املتعة‬ ‫بني‬ ‫نقاوة‬ ‫هو‬ ‫إبداعه‬� ّ‫ر‬‫�س‬ ّ‫ولعل‬ .‫ة‬ّ‫م‬‫ها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حيات‬ ‫بق�ضايا‬ ‫التي‬ ‫تعابريه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وجمال‬ ‫ال�صافية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫لغته‬ .‫العربي‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اد‬ّ‫لرو‬ ‫الرائع‬ ‫أ�سلوب‬‫ل‬‫با‬ ‫رنا‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫إصدارات‬ ‫ونضال‬‫فكر‬‫رجال‬ ‫صفـاقـس‬‫مـن‬ ‫االلتحاق‬‫يف‬‫ينجح‬‫تونيس‬‫تلميذ‬ ‫األمريكية‬‫ستانفورد‬‫بجامعة‬