El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫أكتوبر‬ 30 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫محرّم‬ 17 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬234
‫التحرير‬‫لثورة‬‫والستني‬‫الواحدة‬‫الذكرى‬‫يف‬...‫اجلزائر‬
‫جيعلوا‬‫أن‬‫السياسيني‬‫عىل‬
‫بدال‬‫سقراط‬‫حديقة‬‫الوطن‬
‫عكاظ‬‫سوق‬‫إىل‬‫حتويله‬‫من‬
:‫للفجر‬ ‫املرشقي‬ ‫أمحد‬ ‫العريب‬ ‫الربملان‬ ‫وعضو‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫عضو‬
:‫للفجر‬ ‫القطاري‬ ‫نذير‬ ‫والدة‬
‫واألمل‬‫ّا‬‫ن‬‫ع‬‫ختلت‬‫احلكومة‬
‫ابني‬‫رؤية‬‫يف‬‫قائام‬‫زال‬‫ال‬
‫االقتصادية‬‫األزمة‬
‫ولوبيات‬‫تستفحل‬
‫اجلرح‬‫ق‬ّ‫م‬‫تع‬‫السياسة‬
‫ترصحيات‬ ‫بعد‬
:‫املالية‬ ‫وزير‬
‫أزمة‬ ‫يف‬ ‫التمور‬ ‫قطاع‬
‫واحلكومة‬ ‫خانقة‬
‫بالتدخل‬ ‫مطالبة‬
:‫األئمة‬ ‫عزل‬ ‫محلة‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬
‫االنتقال‬‫إفشال‬
‫الديمقراطي‬
‫اإلرهاب‬‫وتغذية‬
‫التحرير‬‫لثورة‬‫والستني‬‫الواحدة‬‫الذكرى‬‫يف‬...‫اجلزائر‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬22015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫الصحف‬ ‫مديري‬ ‫جامعة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫املراقبون‬ ‫انتبه‬
‫امضت‬ ‫لالعالم‬ ‫العامة‬ ‫والنقابة‬ ‫الصحفيني‬ ‫ونقابة‬
‫مطالب‬ ‫ضمنته‬ ‫مشرتكا‬ ‫بيان‬ ‫تارخيها‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫والول‬
‫احلد‬‫متثل‬‫اليها‬‫االستجابة‬‫صورة‬‫ويف‬‫اهنا‬‫ترى‬‫مجاعية‬
‫الصحافة‬ ‫حتتاجها‬ ‫التي‬ ‫االنقاذ‬ ‫جرعات‬ ‫من‬ ‫االدنى‬
.‫تاخري‬ ‫اي‬ ‫دون‬ ‫املكتوبة‬
‫عائدة‬ ‫هي‬ ‫انام‬ ‫االنقاذ‬ ‫مسؤولية‬ ‫ان‬ ‫يف‬ ‫جدال‬ ‫وال‬
‫باعتبار‬ ‫احلكومة‬ ‫اىل‬ ‫وبالرضورة‬ ‫منها‬ ‫األكرب‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫ومستقبال‬ ‫حارضا‬ ،‫ماضيا‬ ‫املكتوبة‬ ‫الصحافة‬ ‫دور‬
‫ودورها‬ ‫املواطنني‬ ‫بوعي‬ ‫واالرتقاء‬ ‫والتنوير‬ ‫التثقيف‬
‫وترسيخ‬ ‫ال��واس��ع‬ ‫املجتمعي‬ ‫احل���وار‬ ‫��ان‬‫ض‬��‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫احلاسم‬ ‫دوره��ا‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫الديمقراطية‬ ‫املامرسة‬
‫مكتسبات‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫السيايس‬ ‫االنتقال‬ ‫مرافقة‬
.‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫وتكريس‬ ‫التونيس‬ ‫الشعب‬
‫بإدارة‬ ‫املكلفة‬ ‫احلكومة‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫جدال‬ ‫وال‬
‫انتخابات‬‫من‬‫منبثقة‬‫باعتبارها‬،‫ديمقراطية‬‫دولة‬‫شؤون‬
‫ان‬ ،‫موسع‬ ‫ائتالف‬ ‫من‬ ‫ذاهتا‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫ومكونة‬ ‫تعددية‬
‫يعني‬ ‫بام‬ ‫الواقع‬ ‫ارض‬ ‫عىل‬ ‫اخلصوصيات‬ ‫هذه‬ ‫تعكس‬
‫والديمقراطية‬ ‫والتنوع‬ ‫التعددية‬ ‫ضامن‬ ‫عىل‬ ‫حرصها‬
.‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫ازاء‬ ‫و‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫هو‬ ‫املكتوبة‬ ‫الصحافة‬ ‫قطاع‬ ‫ان‬ ‫يف‬ ‫ثالثا‬ ‫جدال‬ ‫وال‬
‫باعتبار‬ ‫األمر‬ ‫هبذا‬ ‫املعنية‬ ‫القطاعات‬ ‫اول‬ ‫من‬ ‫واحد‬
‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫فيه‬ ‫العاملني‬ ‫حلق‬ ‫ال��ذي‬ ‫الكبري‬ ‫الضيم‬
‫حلق‬ ‫ال��ذي‬ ‫اجلسيم‬ ‫ال�ضرر‬ ‫وباعتبار‬ ‫بعدها‬ ‫وخاصة‬
‫نزل‬ ‫حيث‬ ، ‫واجل��دي��دة‬ ‫منها‬ ‫القديمة‬ ،‫مؤسساته‬
‫املاضية‬ ‫القليلة‬ ‫السنوات‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫املنشورات‬ ‫عدد‬
‫االشهار‬ ‫مساحات‬ ‫وانحرست‬ ‫فقط‬ 45 ‫اىل‬ 228 ‫من‬
‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫هنا‬ ‫االشرتاكات.ولسنا‬ ‫كميات‬ ‫وتراجعت‬
‫متثلت‬ ‫الثورة‬ ‫حكومات‬ ‫اجراءات‬ ‫اوائل‬ ‫بان‬ ‫التذكري‬
‫واملؤسسات‬ ‫االدارة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫االشرتاكات‬ ‫الغاء‬ ‫يف‬
‫والنزول‬ ‫والدوريات‬ ‫الصحف‬ ‫من‬ ‫تقتطعها‬ ‫العمومية‬
‫قرارها‬ ‫ان‬ ‫كام‬ .‫تذكر‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬ ‫جدا‬ ‫ضئيلة‬ ‫كميات‬ ‫إىل‬ ‫هبا‬
‫القطاع‬‫يف‬‫احل‬‫العمومي‬‫االشهار‬‫جمال‬‫يف‬‫احلر‬‫بالتعاقد‬
‫وال‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وحرم‬ ‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫فوضى‬
‫وباقي‬ ‫الصحافيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ألكرب‬ ‫منها‬ ‫املشغلة‬ ‫سيام‬
‫عرضة‬ ‫وجعلها‬ ‫للدخل‬ ‫جدية‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫االصناف‬
‫قد‬ ‫املؤسسات‬ ‫بعض‬ ‫ان‬ ‫بل‬ .‫خانقة‬ ‫مالية‬ ‫الزم��ات‬
‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫يف‬ ‫االف�لاس‬ ‫وإع�لان‬ ‫التوقف‬ ‫اىل‬ ‫تضطر‬
.‫الدنيا‬ ‫االنقاذ‬ ‫اجراءات‬ ‫تتخذ‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫القادم‬
‫نفس‬‫يف‬‫واصلت‬‫احلالية‬‫احلكومة‬‫ان‬‫اىل‬‫فنشري‬‫نزيد‬
‫تغيري‬ ‫عىل‬ ‫التدليل‬ ‫شاهنا‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ ‫اي‬ ‫تتخذ‬ ‫ومل‬ ‫املسار‬
‫امللفات‬‫من‬‫الكثري‬‫يف‬‫املامطلة‬‫تعمدت‬‫اهنا‬‫بل‬،‫يشء‬‫اي‬
‫نفسها‬‫عىل‬‫قطعتها‬‫قد‬‫كانت‬ ‫بحلها‬‫اللتزامات‬‫وتنكرت‬
2014 ‫لسنة‬ ‫االجور‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫مفاوضات‬ ‫ابان‬
‫بأي‬ ‫ينتفع‬ ‫ال‬ ‫الصحافة‬ ‫قطاع‬ ‫ان‬ ‫ننسى‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬
‫فكريا‬‫انتاجا‬‫للمجتمع‬‫يقدم‬‫انه‬‫رغم‬‫الدعم‬‫أشكال‬‫من‬‫شكل‬
‫منذ‬ ‫استهدافها‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫القطاعات‬ ‫اكثر‬ ‫من‬ ‫وانه‬ ‫غزيرا‬
‫اعدادا‬‫وان‬‫بالباطل‬‫واالهتام‬‫والتجريح‬‫باإلساءة‬‫جانفي‬14
‫اىل‬‫اليوم‬‫اىل‬‫يتعرضون‬‫فيه‬‫والعاملني‬‫مؤسساته‬‫من‬‫هامة‬
.‫والقتل‬ ‫بالتفجري‬ ‫والتهديد‬ ‫االعتداءات‬ ‫خمتلف‬
‫هي‬ ‫وال‬ ‫باملرة‬ ‫تعجيزية‬ ‫ليست‬ ‫القطاع‬ ‫مطالب‬ ‫ان‬
‫االستجابة‬‫وقعت‬‫اذا‬،‫وهي‬،‫البعض‬‫يتصور‬‫كام‬‫مكلفة‬
‫الذي‬ ‫الدخل‬ ‫من‬ ‫ادنى‬ ‫حلد‬ ‫ضامهنا‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫لن‬ ،‫هلا‬
.‫البقاء‬ ‫من‬ ‫اضافية‬ ‫سنوات‬ ‫بدوره‬ ‫يضمن‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫قدمناها‬ ‫التي‬ ‫القطاع‬ ‫مطالب‬ ‫فمن‬
‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫املسؤولني‬ ‫كبار‬ ‫إىل‬ ‫املناسبات‬
:‫احلكومة‬
‫الصحف‬ ‫يف‬ ‫باالشرتاكات‬ ‫خاص‬ ‫أمر‬ ‫-  إع��داد‬ 1
‫النقابات‬ ‫ملطالب‬ ‫طبقا‬ ‫كمياهتا‬ ‫يف‬ ‫والزيادة‬ ‫والدوريات‬
‫يف‬ ‫تفعيله‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫وقت‬ ‫ارسع‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫الغرض‬ ‫يف‬
‫اجلديدة‬ ‫امليزانية‬
‫وكل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫العام‬ ‫��رأي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬
‫جديدا‬‫تضف‬‫مل‬‫احلالية‬‫احلكومة‬‫فان‬،‫بينة‬‫عىل‬‫الدوائر‬
‫الكميات‬ ‫نفس‬ ‫واقرتحت‬ ‫سابقاهتا‬ ‫عرضته‬ ‫ما‬ ‫عىل‬
‫شكل‬ ‫يف‬ ‫التشاورية‬ ‫واجللسات‬ ‫االنتظار‬ ‫من‬ ‫اشهر‬ 9 ‫بعد‬
‫النسخ‬‫من‬‫متواضعة‬‫وكميات‬‫الصحف‬‫من‬‫قليلة‬‫اعداد‬
‫وليعلم‬ .‫املوظفني‬ ‫وكبار‬ ‫ومعاونيهم‬ ‫الوزراء‬ ‫عىل‬ ‫توزع‬
‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫ان‬ ‫الدوائر‬ ‫وكل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬
‫يرتادها‬ ‫مؤسسات‬ ‫لفائدة‬ ‫ودوري��ات‬ ‫صحفا‬ ‫تقتني‬
‫الرئيسية‬ ‫القاعدة‬ ‫نظريا‬ ‫يشكل‬ ‫واسع‬ ‫مجهور‬ ‫يوميا‬
: ‫املؤسسات‬ ‫هبذه‬ ‫نقصد‬ .‫الصحف‬ ‫لقراء‬
‫والشباب‬ ‫الثقافة‬ ‫ودور‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبات‬ -
‫ومراكز‬‫العايل‬‫التعليم‬‫ومعاهد‬‫والكليات‬‫اجلامعات‬-
‫العلمي‬ ‫البحث‬
‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫معاهد‬ -
‫باخلارج‬ ‫تونس‬ ‫سفارات‬ -
‫وغري‬ ‫االدارية‬ ‫العمومية‬ ‫واملنشئات‬ ‫للمؤسسات‬ -
‫االدارية‬
‫الكربى‬ ‫البلديات‬ -
‫العمومية‬ ‫املستشفيات‬ -
‫والبحري‬ ‫ال�بري‬ ‫النقل‬ ‫��ات‬‫ط‬��‫حم‬‫و‬ ‫امل��ط��ارات‬ -
‫واحلديدي‬
‫طبقا‬ ‫العمومي‬ ‫اإلشهار‬ ‫ملف‬ ‫حسم‬ ‫يف‬ ‫-  اإلرساع‬ 2
.‫املعنية‬ ‫األطراف‬ ‫بني‬ ‫لالتفاق‬
‫وكل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫العام‬ ‫��رأي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬
‫اتفقت‬ ‫للقطاع‬ ‫املمثلة‬ ‫اهلياكل‬ ‫فان‬ ،‫بينة‬ ‫عىل‬ ‫الدوائر‬
‫االشهار‬ ‫يف‬ ‫الترصف‬ ‫تنظيم‬ ‫عىل‬ ‫ايضا‬ ‫م��رة‬ ‫وألول‬
‫مقاييس‬ ‫وضبطت‬ ‫وشفاف‬ ‫عادل‬ ‫بشكل‬ ‫العمومي‬
‫وااللتزام‬ ‫جيدة‬ ‫صحافة‬ ‫انتاج‬ ‫ضمنها‬ ‫ومن‬ ‫به‬ ‫االنتفاع‬
‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫حقوق‬ ‫واحرتام‬ ‫املهنة‬ ‫بأخالقيات‬
.‫والتنوع‬ ‫التعددية‬ ‫وضامن‬
‫من‬ ‫املكتوبة‬ ‫بالصحافة‬ ‫خاص‬ ‫صندوق‬ ‫-  إنشاء‬ 3
‫التقنيات‬‫ومواكبة‬‫قدراهتا‬‫تطوير‬‫عىل‬‫مساعدهتا‬‫شأنه‬
‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫وذلك‬ ،‫الشغل‬ ‫مواطن‬ ‫عىل‬ ‫واحلفاظ‬ ‫احلديثة‬
‫او‬‫الشقيق‬‫املغرب‬‫مثل‬‫منها‬‫النامية‬،‫البلدان‬‫من‬‫العديد‬
.‫فرنسا‬ ‫مثل‬ ‫املتقدمة‬
‫الدولة‬ ‫يكلف‬ ‫��ن‬‫ل‬ ‫املطالب‬ ‫هل��ذه‬ ‫االستجابة‬ ‫إن‬
‫جديدة‬ ‫بنفقات‬ ‫كاهلها‬ ‫يثقل‬ ‫ولن‬ ‫اضافية‬ ‫مصاريف‬
‫اللذين‬ ‫الرشيد‬ ‫��ت�صرف‬‫ل‬‫وا‬ ‫املحكم‬ ‫التنظيم‬ ‫ان‬ ‫ذل��ك‬
‫النقابتني‬ ‫م��ع‬ ‫ت��ام‬ ‫ت��واف��ق‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫م‬‫��ا‬‫جل‬‫ا‬ ‫تقرتحهام‬
‫فعال‬ ‫يستحقها‬ ‫ملن‬ ‫املساعدة‬ ‫توجيه‬ ‫عىل‬ ‫سيساعدان‬
‫واالنتهازيني‬ ‫املتطفلني‬ ‫كل‬ ‫بالرضورة‬ ‫منها‬ ‫ويقيص‬
‫املهنة‬ ‫بأخالقيات‬ ‫امللتزمني‬ ‫وغري‬ ‫املنضبطني‬ ‫وغري‬
.‫الصحفية‬
‫سيعجل‬ ‫عليه‬ ‫ه��و‬ ‫م��ا‬ ‫ع�لى‬ ‫ال��وض��ع‬ ‫ت��واص��ل‬ ‫ان‬
‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫املالية‬ ‫احلالة‬ ‫بتدهور‬ ‫شك‬ ‫دون‬
‫اجراءات‬ ‫اختاذ‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫مع‬ ‫عليها‬ ‫ويفرض‬
.‫االجتامعي‬ ‫املناخ‬ ‫عىل‬ ‫سلبا‬ ‫ستنعكس‬ ‫مؤملة‬
‫مديري‬ ‫االن‬ ‫منذ‬ ‫يضطر‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫��ك‬‫ش‬‫وال‬
‫إىل‬ ‫جامعتهم‬ ‫من‬ ‫وتأطري‬ ‫بدعم‬ ‫الصحف‬ ‫وأصحاب‬
‫الذكر‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫منها‬ ‫االج��راءات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫اختاذ‬
‫سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫االجور‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫ملطلب‬ ‫استجابتهم‬ ‫عدم‬
‫صعوبات‬ ‫من‬ ‫مؤسساهتم‬ ‫تعانيه‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫بالنظر‬ 2015
‫االعالن‬‫سيقع‬‫أخرى‬‫إجراءات‬‫إىل‬‫إضافة‬،‫حادة‬‫مالية‬
.‫تدرجييا‬ ‫وتطبيقها‬ ‫عنها‬
‫تستغيث‬‫املكتوبة‬‫الصحافة‬
10 ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫االنتخابية‬ ‫اللجنة‬ ‫�ددت‬��‫ح‬
‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫انتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫ال‬ 2015 ‫دي�سمرب‬
‫الفرز‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ّ‫ف‬‫مل‬ 142 ‫قبول‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫يذكر‬ ‫و‬ .16‫ال‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬
.‫للمجل�س‬‫االداري‬
‫لتحديد‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬‫اجلل�سة‬‫على‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫من‬48‫�سيعر�ض‬‫فانه‬‫ولال�شارة‬
‫الطريقي‬ ‫إميان‬� ‫ملفاتهم‬ ‫قبول‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫املر�شحني‬ ‫ومن‬ ،‫ع�ضوا‬ 16‫ال‬
.‫الن�صراوي‬‫ورا�ضية‬‫بوخذير‬‫و�سليم‬‫مورو‬‫الدين‬‫و�ضياء‬
‫الدفاع‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شفاف‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫تقرير‬ ‫قال‬
‫"يف‬ : ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫وزع‬ ‫الذي‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫و‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫بدول‬ ‫اخلا�ص‬
‫تغذي‬‫والتي‬،‫احلدود‬‫عرب‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫تهريب‬‫يف‬‫الدولة‬‫أمن‬�‫يف‬‫فاعلة‬‫جهات‬‫ت�ساعد‬،‫تون�س‬
."‫اجلي�ش‬‫من‬‫آخر‬�‫جزء‬‫يكافحه‬‫الذي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫تدهور‬
‫أسلحــة‬‫هتريــب‬
‫ال‬ ‫هناك‬ ‫ظرفية‬ ‫مبهمة‬ ‫للقيام‬ ‫�شقيقه‬ ‫�سنتني‬ ‫منذ‬ ‫اقرتح‬ ‫املغربية‬ ‫باململكة‬ ‫�سابق‬ ‫�سفري‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫باخت�صا�صه؟‬‫لها‬‫عالقة‬
‫6102؟‬‫أوت‬�‫�شهر‬‫موفى‬‫يف‬‫تنتهي‬‫بال�سيجومي‬‫املختار‬‫عمر‬‫ال�سكني‬‫املجمع‬‫أ�شغال‬�‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬ *
‫؟‬ 2015‫مار�س‬19‫إىل‬�12‫من‬‫حدد‬‫املو�سيقية‬‫قرطاج‬‫أيام‬�‫موعد‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬ *
‫نوفمرب‬8‫إىل‬�5‫من‬‫�ستنتظم‬‫بنابل‬‫الهواة‬‫مل�سرح‬‫املغاربي‬‫للمهرجان‬‫الرابعة‬‫الدورة‬ ‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬ *
‫الورتاين؟‬‫منية‬‫املرحومة‬‫ا�سم‬‫حتمل‬‫دورة‬‫وهي‬،‫القادم‬
‫منذ‬ ‫عرب‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫تون�سنا‬ ‫لقناة‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالفريق‬ ‫التحق‬ ‫قد‬ ‫موزاييك‬ ‫حترير‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫بوطار؟‬‫نورالدين‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫يديرها‬‫التي‬‫اخلا�صة‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬‫مغادرة‬‫يف‬‫رغبته‬‫عن‬‫املا�ضي‬‫جوان‬
‫فنون؟‬‫جملة‬‫من‬‫أعداد‬�4‫إ�صدار‬‫ل‬‫ي�ستعد‬‫الثقايف‬‫لالت�صال‬‫الوطني‬‫املركز‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬ *
‫يعترب‬ ‫كان‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املبادرات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫يلوح‬ ‫الذي‬ ‫املخلوع‬ ‫وزير‬ ‫�شعبان‬ ‫ال�صادق‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫االقت�صادي‬‫املجل�س‬‫رئا�سة‬‫مهمة‬‫ليتوىل‬‫مظفر‬‫بزهري‬‫تعوي�ضه‬‫يتم‬‫أن‬�‫قبل‬‫املخلوع‬‫عهد‬‫يف‬‫ال�سلطة‬‫منظر‬
‫املخلوع؟‬‫فرار‬‫حدود‬‫اىل‬‫واالجتماعي‬
‫وعدم‬‫بااللكرتونية‬‫االكتفاء‬‫اختارت‬‫والوقائع‬‫�سطور‬‫غرار‬‫على‬‫الدوريات‬‫من‬‫العديد‬ ‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬*
‫"ال�شارع‬‫غرار‬‫على‬‫فقط‬‫الكرتونية‬‫مواقع‬‫كانت‬‫أن‬�‫بعد‬‫ورقية‬‫دوريات‬‫ظهور‬‫مقابل‬‫الورقي‬‫العدد‬‫إ�صدار‬�
‫؟‬"‫الرابعة‬‫املغاربي"و"ال�سلطة‬
‫أعلمه‬�‫و‬ ‫ا�ستقبله‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫فان‬ ‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫وما‬ ‫وج‬ُ‫ر‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫وعلى‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫أي�ضا؟‬�‫و�شكره‬‫بل‬‫كوزير‬‫مهامه‬‫بانتهاء‬
"‫"بولون‬ ‫م�صنع‬ ‫من‬ ‫الت�صنيعي‬ ‫ن�شاطه‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫جزء‬ ‫نقل‬ ‫قد‬ ‫الفرن�سي‬ "‫"بيك‬ ‫جممع‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
...‫بنزرت‬‫والية‬‫إىل‬�‫بفرن�سا‬
‫اخلارجي‬‫التون�سي‬‫"البنك‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫تعيينها‬‫مت‬‫والتي‬)‫تون�س‬‫(نداء‬‫كبري‬‫حياة‬‫النائبة‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬*
...‫ببنزرت‬‫النداء‬‫قائمة‬‫يف‬‫يليها‬‫باعتباره‬‫نا�صف‬‫ابراهيم‬‫بالنائب‬‫تعوي�ضها‬‫مت‬‫قد‬،"‫بباري�س‬
‫أسئلة‬
..‫؟‬‫تعلم‬
‫و‬‫استفهامات‬ ‫ومت‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫لقاء‬‫طلب‬‫ال�شعبية‬‫باجلبهة‬‫قيادي‬*
‫الرئي�س‬ ‫�شخ�ص‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫طلبه‬ ‫رف�ض‬
‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫تعليقه‬ ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫ت�صريحاته‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬
...‫االقت�صادية‬‫امل�صاحلة‬
‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫إحالة‬� ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫عمليا‬ ‫وقع‬ *
‫القرار‬ ‫�صدور‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫خملوف‬ ‫�ير‬‫ه‬‫ز‬
...‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫للمحكمة‬‫النهائي‬
‫نوفمرب‬ 4 ‫يوم‬ ‫الداخلي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫تنفذ‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫املطالب‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقرات‬ ‫أمام‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫املقبل‬
...‫الع�سكريني‬‫أجور‬�‫بنف�س‬‫املطالبة‬‫املرفوعة‬
‫لتون�س‬‫بوتني‬‫فالدمري‬‫الرو�سي‬‫للرئي�س‬‫زيارة‬‫عن‬‫حديث‬*
‫لتتلوها‬ ‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫يف‬ ‫وترتيبات‬ ،‫القادمة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬
...‫ملو�سكو‬‫ال�سب�سي‬‫زيارة‬
‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬ ‫منتظرة‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ *
‫عدد‬ ‫مع‬ ‫مربجمة‬ ‫ولقاءات‬ ‫لتون�س‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحوث‬ ‫مراكز‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫برجمة‬ ‫تتم‬ ‫ورمبا‬ ‫الدولة‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫وم‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬
...‫اخلا�صة‬‫الندوات‬
‫إىل‬� ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫حتويله‬ ‫مت‬ ‫وليد‬ ‫حزب‬ ‫م�شروع‬ *
‫�سو�سة‬‫جهة‬‫عن‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫من‬‫نائب‬‫أن‬�‫واملعلوم‬‫علمية‬‫جمعية‬
‫قيادات‬‫أهم‬�‫هم‬‫بر�سبكتيف‬‫قيادات‬‫من‬‫املخلوع‬‫م�ست�شاري‬‫أحد‬�‫و‬
‫رجال‬‫ثالث‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫حاليا‬‫العلمية‬‫واجلمعية‬‫احلزب‬‫م�شروع‬
...‫امل�صادر‬‫بع�ض‬‫ح�سب‬‫أعمال‬�
‫لال�ستخبارات‬‫عاما‬‫مديرا‬‫بو�سنينة‬‫حممد‬‫العميد‬‫تعيني‬‫مت‬*
‫ومت‬ ،‫والدفاع‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫بوكالة‬ ‫الداخلي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫واال‬
‫ومناق�شة‬ ‫الثالث‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫اجتماع‬ ‫بعد‬ ‫التعيني‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
...‫الوكالة‬‫ا�ستحداث‬‫م�شروع‬‫تفا�صيل‬
‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫الروماين‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
...‫القادمة‬‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬
‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫املبادرة‬ ‫بحزب‬ ‫تلتحق‬ ‫قد‬ ‫الباجي‬ ‫منري‬ ‫زوجة‬ *
...‫أخريا‬�‫باحلزب‬‫ال�شخ�صيات‬‫من‬‫عدد‬‫التحاق‬
‫العبا�سي‬ ‫احل�سني‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ *
‫للواليات‬ ‫املقبل‬ ‫نوفمرب‬ 1 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫نقابيا‬ ‫�دا‬�‫ف‬‫و‬ ‫أ�س‬�‫�سيرت‬
‫املدين‬‫املجتمع‬‫من‬‫و�شخ�صيات‬‫نقابيني‬‫للقاء‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬
‫الزيارة‬ ‫برجمة‬ ‫أن‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫نقابية‬ ‫م�صادر‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
...‫نوبل‬‫جائزة‬‫على‬‫الرباعي‬‫حل�صول‬ ‫�سابقة‬
‫يف‬ ‫ال�صادمة‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عر�ض‬ ‫تنوي‬ ‫تلفزية‬ ‫قناة‬ *
‫باردو‬ ‫حادثتي‬ ‫يف‬ ‫املتورطة‬ ‫اجلهات‬ ‫هوية‬ ‫حول‬ ‫تلفزية‬ ‫تقارير‬
..‫و�سو�سة‬
‫خالل‬ ‫اجلامعية‬ ‫املنح‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
...‫القادم‬‫اخلما�سي‬‫املخطط‬
‫عن‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫منتظرة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫آت‬�‫مفاج‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ *
‫دي�سمرب‬‫بداية‬‫�سيا�سي‬‫حزب‬‫اىل‬‫املواطنني‬‫�شعب‬‫حراك‬‫حتويل‬
.‫املقبل‬
‫حلزب‬‫احلايل‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫تعوي�ض‬‫إىل‬�‫يدفع‬‫البع�ض‬*
.‫تي�شة‬‫بن‬‫نورالدين‬‫بالقيادي‬‫الرميلي‬‫بوجمعة‬‫تون�س‬‫نداء‬
‫التزمت‬ ‫التون�سية‬ ‫الرئا�سة‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫جد‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫ملقرتحات‬ ‫وفقا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫بتحوير‬
.‫البندقية‬‫جلنة‬
5 ‫و‬ 4 ‫يومي‬ ‫أملانيا‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�زور‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫يتوقع‬ *
‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫لفرن�سا‬ ‫زيارته‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫املقبل‬ ‫نوفمرب‬
‫خارج‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫اللتزامات‬ ‫ونتاج‬ ‫الفرن�سية‬ ‫احلكومة‬
.‫بالده‬
‫تعو�ض‬‫�شخ�صية‬‫على‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬�‫تتفق‬‫مل‬‫ما‬*
‫احلر�شاين‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫عي�سى‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬
‫وزير‬ ‫أو‬� ‫ع�سكرية‬ ‫�شخ�صية‬ ‫تعيني‬ ‫مقابل‬ ‫للعدل‬ ‫وزيرا‬ ‫�سيكون‬
.‫الدفاع‬‫وزارة‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫�سابق‬
‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫حممود‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتقل‬ *
‫الوزير‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫عمله‬ ‫و�سيكون‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫اىل‬ ‫االت�صال‬
‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬ ‫مع‬ ‫بالعالقات‬ ‫املكلف‬ ‫اجلندوبي‬ ‫كمال‬
.‫املدين‬‫واملجتمع‬
‫عادية‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تنعقد‬ *
.‫لل�صحافيني‬‫الوطنية‬‫للنقابة‬
‫رئي�س‬‫اغتيال‬‫حماولة‬‫يف‬‫التحقيقات‬‫أن‬�‫مطلع‬‫م�صدر‬‫أكد‬�*
‫ثبوت‬ ‫بينت‬ ‫قد‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬
‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫أنها‬� ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫معني‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الت�صفية‬ ‫حماولة‬
.‫إرهابي‬�‫أو‬�‫إجرامي‬�
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫برئي�س‬ ‫التقائه‬ ‫أثناء‬� ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫عليها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫االرتباك‬ ‫حالة‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ *
‫نقل‬ ‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلايل‬ ‫احلكومة‬
‫املعطيات؟‬‫م�صدر‬‫لك�شف‬‫رف�ضا‬‫باقت�ضاب‬‫اخلرب‬
‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫�شقوق‬‫الحق‬‫العامني‬‫أمناء‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫إيقاف‬�‫أ�سباب‬�‫هي‬‫ما‬*
‫اطالق‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫القرجاين‬ ‫بثكنة‬ ‫بوزويتة‬ ‫قي�س‬ ،‫تون�س‬
...‫�سابقة‬‫ق�ضية‬‫إجراءات‬�‫ب‬‫مرتبط‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫م�صادر‬‫قالت‬‫ما‬‫يف‬،‫�سراحه‬
‫أعمال‬�‫رجل‬‫متويل‬‫على‬‫االجتماعية‬‫ال�شبكة‬‫يف‬‫املروجة‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬‫�صحة‬‫ما‬*
‫من‬‫أكرث‬�‫ب‬‫قدر‬‫مبلغ‬‫تون�سي‬‫إعالمي‬�‫مل�شروع‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫�سيف‬‫من‬‫�سابقا‬‫قريب‬‫ليبي‬
.‫دوالر‬ ‫ألف‬� 100 ‫قدرها‬ ‫أوىل‬� ‫ت�سبقة‬ ‫مقابل‬ ‫ثانية‬ ‫كت�سبقة‬ ‫دوالر‬ ‫ألف‬� 300
‫إذاعات‬‫ل‬‫ا‬‫إحدى‬�‫حترير‬‫لرئا�سة‬‫مر�شح‬‫املغرب‬‫حترير‬‫رئي�س‬‫أن‬�‫فعال‬‫هل‬*
‫اخلا�صة؟‬
‫مغربي‬ ‫رجل‬ ‫ترحيل‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫ايطالية‬ ‫حمكمة‬ ‫رف�ض‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ *
‫باردو؟‬‫متحف‬‫على‬‫الهجوم‬‫يف‬‫ا�ستخدمت‬‫التي‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫وفر‬‫أنه‬�‫ي�شتبه‬
‫قبل‬ ‫للمعتمدين‬ ‫جزئية‬ ‫حركة‬ ‫الجراء‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫�ست�ضطر‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫احلالية؟‬‫ال�سنة‬‫نهاية‬
‫يف‬‫من�صور‬‫وبن‬‫الورتاين‬‫منور‬‫وبنزرت‬‫أريانة‬�‫واليي‬‫لتعيني‬‫يروج‬‫من‬*
‫مطروح‬ ‫غري‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سم‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫�سياديتني‬ ‫حقيبتني‬ ‫ولتويل‬ ‫املرتقب‬ ‫التحوير‬
.‫الق�صبة‬‫من‬‫وقريبة‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫ح�سب‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫لدى‬‫باملرة‬
‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫تنظيم‬ ‫هيكل‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫عمليا‬ ‫�ستنطلق‬ ‫متى‬ *
‫اجلديدة؟‬‫املهام‬‫من‬‫عددا‬‫لها‬‫ا�سند‬‫قد‬2014‫جانفي‬27‫د�ستور‬
‫كحل‬ ‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتويل‬ ‫الكايف‬ ‫فائزة‬ ‫ا�سم‬ ‫طرح‬ ‫من‬ *
‫؟‬‫للنداء‬‫أكرثية‬‫ل‬‫ا‬‫�صاحب‬‫احلزب‬‫يف‬‫احلالية‬‫اخلالفات‬‫ولت�سوية‬‫وفاقي‬
‫الق�صر‬‫يف‬‫عا�شور‬‫بن‬‫رافع‬‫تون�س‬‫بنداء‬‫للقيادي‬ ‫احلالية‬‫ال�صفة‬‫هي‬‫ما‬*
‫عرب‬‫أ�شهر‬�‫منذ‬‫اال�ست�شاري‬‫من�صبه‬‫من‬‫ا�ستقالته‬‫ثبوت‬‫أكد‬�‫ت‬‫أمام‬�‫خا�صة‬‫الرئا�سي‬
‫إفريقية؟‬‫ل‬‫ا‬‫باملحكمة‬‫قا�ض‬‫يزال‬‫ال‬‫أنه‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬،‫الر�سمي‬‫الرائد‬‫يف‬‫ذلك‬‫ن�شر‬
‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫النقابية‬ ‫للمركزية‬ ‫ال�سابقني‬ ‫االع�ضاء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�سيرت�شح‬ ‫هل‬ *
‫املن�صف‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫بعدما‬ ‫خا�صة‬ ،2016 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫�لا‬‫ل‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬
‫العا�شر؟‬‫للف�صل‬‫اخلا�ص‬‫التف�سري‬‫على‬‫معرت�ضا‬‫تر�شحه‬‫اليعقوبي‬
‫لقناة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضوية‬ ‫من‬ ‫غربية‬ ‫من‬ ‫معز‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫التا�سعة؟‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫ق�ضية‬‫يف‬‫جد‬‫مبا‬‫تفاجئه‬‫عن‬‫بلحاج‬‫ر�ضا‬‫الرئا�سي‬‫الديوان‬‫مدير‬‫يعرب‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫منطق‬ ‫عند‬ ‫يزالون‬ ‫ال‬ ‫الي�ساريني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫�صرح‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�وادي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ر�ضا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫إق�صاء؟‬‫ل‬‫ا‬
،‫جمعة‬‫املهدي‬‫ال�سابق‬‫احلكومة‬‫ورئي�س‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫بني‬‫التوا�صل‬‫ي�ستمر‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫وترويج‬ ،‫املرا�سالت‬ ‫عرب‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومي‬ ‫فريقه‬ ‫أع�ضاء‬� ‫مع‬ ‫امل�ستمر‬ ‫توا�صله‬ ‫معطيات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬
‫امليالدية؟‬‫ال�سنة‬‫أ�س‬�‫ر‬‫مع‬‫احلكومة‬‫لرئا�سة‬‫لعودته‬‫البع�ض‬
‫هذا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫وال�سيا�سيني‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫ترذيل‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫توا�صل‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫موت‬ ‫ففي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫موت‬ ‫امل�صلحة‬ ‫من‬ ‫يرى‬ ‫ملن‬ ‫الثمن‬ ‫مدفوعة‬ ‫أو‬� ‫جمانية‬ ‫خدمة‬ ‫هو‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫املنطق‬
‫لالنقالب؟‬‫منهجية‬‫مقدمة‬‫أو‬�‫احلرب‬‫بداية‬‫على‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫ال�سيا�سة‬
‫للجبهة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫خطة‬ ‫على‬ ‫التداول‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫الرحوي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يتزامن‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫تخ�ص‬ ‫أحدهما‬� ‫ميلكها‬ ‫وثيقة‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫الدردوري‬ ‫وع�صام‬ ‫زروق‬ ‫وليد‬ ‫بني‬ ‫املحادثة‬ ‫وثيقة‬ ‫ت�سريب‬ ‫مع‬ ‫ال�شعبية‬
‫تخ�صه؟‬‫�سجنية‬‫وثيقة‬‫على‬‫بناء‬‫الهمامي‬‫حمة‬‫ابتزاز‬
‫بعد‬‫يظهر‬‫ثم‬‫التلفزية‬‫الربامج‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫الندائية‬‫ب�صفته‬‫ال�شاو�ش‬‫عادل‬‫يح�ضر‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫؟‬‫املبادرة‬‫بحزب‬‫ملتحقا‬‫أيام‬�
‫حزب‬ ‫إىل‬� ،‫معلى‬ ‫غازي‬ ‫الديني‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫واملحلل‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫يلتحق‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫باحلزب؟‬‫التحاقه‬‫يف‬‫رغب‬‫ومن‬‫املبادرة‬
‫يف‬ ‫من�صب‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫لرت�شحه‬ ‫النافية‬ ‫للنداء‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريحات‬ ‫تتعدد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫بيته؟‬‫إىل‬�‫للذهاب‬‫م�ستعد‬‫أنه‬�‫اجلزائرية‬‫للخرب‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫أعلن‬�‫أنه‬�‫و‬‫خا�صة‬‫واحلكومة‬‫احلزب‬
،‫مهامه‬‫من‬‫الرتبية‬‫لوزارة‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫ال�ستقالة‬‫احلقيقة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫تغييب‬‫يتم‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫�ضيفا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫الطبيب‬ ‫�شوقي‬ ‫ال�سابق‬ ‫العميد‬ ‫أ�سها‬�‫ير‬ ‫التي‬ ‫املواطنة‬ ‫رابطة‬ ‫لرئي�س‬ ‫نائبا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬
‫آم؟‬�‫آف‬�‫�شم�س‬‫إذاعة‬�‫يف‬‫الهدرة‬‫مخ‬‫برنامج‬‫يف‬‫يومي‬‫ب�شكل‬
‫؟‬‫هل‬
‫أعضاء‬‫انتخابات‬
‫الوطنية‬‫اهليئة‬
‫التعذيب‬‫من‬‫للوقاية‬
‫ديسمرب‬‫شهر‬‫خالل‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬42015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫اإلرهاب‬‫وتغذية‬‫الديمقراطي‬‫االنتقال‬‫إفشال‬
‫من‬ ‫بقرار‬ ‫املعزولني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫أ�سماء‬� ‫يف‬ ‫أملنا‬�‫ت‬ ‫اذ‬
‫نورالدين‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬
‫وجدنا‬ ‫وغريهم‬ ‫تلي�ش‬ ‫الدين‬ ‫و�شهاب‬ ‫اجلوادي‬ ‫ور�ضا‬ ‫اخلادمي‬
‫والتطرف‬‫الت�شدد‬‫تيارات‬‫إال‬�‫يخدم‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫عزلهم‬‫من‬‫الهدف‬‫أن‬�
‫االنتقال‬ ‫اف�شال‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ‫من‬ ‫�صف‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬
.‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬
‫ان�صار‬ ‫ومن‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫أن�صار‬� ‫من‬ ‫هم‬ ‫املعزولني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫فا‬
‫على‬ ‫�رارا‬�‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫�رارا‬��‫م‬ ‫�روا‬‫ب‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
.‫بالدنا‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫االرهابية‬ ‫وبالعمليات‬ ‫باالرهاب‬ ‫تنديدهم‬
‫آخرون‬�‫و‬ ‫اخلادمي‬ ‫مثل‬ ‫احلكومة‬ ‫�ضمن‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عمل‬ ‫كما‬
‫مثل‬ ‫�يري‬‫خل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫ويف‬ ‫تلي�ش‬ ‫الدين‬ ‫�شهاب‬ ‫مثل‬ ‫النقابة‬ ‫يف‬
‫وبالتايل‬،‫...الخ‬‫ومدر�سني‬‫اعالم‬‫و�سائل‬‫يف‬‫آخرون‬�‫و‬‫اجلوادي‬
‫املت�شددة‬ ‫التيارات‬ ‫عك�س‬ ‫وال�سلمي‬ ‫املدين‬ ‫بالعمل‬ ‫ؤمنون‬�‫ي‬ ‫فهم‬
‫ال�سلمي‬ ‫العمل‬ ‫وترف�ض‬ ‫املجتمع‬ ‫وتكفر‬ ‫الد�ستور‬ ‫ترف�ض‬ ‫التي‬
‫املعتدلني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫امل�ساجد‬ ‫�راغ‬�‫ف‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫و‬ .‫�دين‬�‫مل‬‫وا‬
‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫خطريا‬ ‫فراغا‬ ‫�سيحدث‬ ‫والفقه‬ ‫العلم‬ ‫من‬ ‫واملتمكنني‬
‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫بتعيينهم‬ ‫يقوم‬ ‫من‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫والدينية‬ ‫امل�سجدية‬
‫الوالء‬ ‫�صفة‬ ‫إال‬� ‫فيهم‬ ‫تتوفر‬ ‫وال‬ ‫دينيا‬ ‫أميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ال�ساجد‬ ‫يف‬
‫هي‬ ‫العلم‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫ا‬ ‫من‬ ‫امل�ساجد‬ ‫�راغ‬�‫ف‬‫ال‬ ‫املنتظرة‬ ‫والنتيجة‬ .‫فقط‬
‫خدمة‬ ‫وبالتايل‬ ،‫امل�ساجد‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫املت�شدد‬ ‫الفكر‬ ‫�سيطرة‬
‫ترويج‬ ‫على‬ ‫تراهن‬ ‫التي‬ ‫واالرهابية‬ ‫املت�شددة‬ ‫التيارات‬ ‫أجندا‬�
‫من‬ ‫الت�شفي‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ،‫التون�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫غريب‬ ‫خطاب‬
.‫املت�شددين‬ ‫من‬ ‫�سابقا‬ ‫كفروهم‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املعزولني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬
‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫يعرف‬‫اجلميع‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
‫على‬ ‫الت�صريحات‬ ‫خمتلف‬ ‫جتمع‬ ‫والتي‬ ‫بالدنا‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬
‫ال�سلم‬‫حتقيق‬‫على‬‫جتاوزها‬‫أجل‬�‫من‬‫العمل‬‫و�ضرورة‬،‫خطورتها‬
‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ولكن‬ .‫الوطنية‬ ‫والوحدة‬ ‫واال�ستقرار‬
‫حول‬ ‫والغمو�ض‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫ال�شك‬ ‫من‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬� ‫لت�شيع‬ ‫العمياء‬
‫تنزاح‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلريات‬ ‫م�ستقبل‬
‫امل�شاعر‬ ‫ح�سا�سية‬ ‫باعتبار‬ ‫خطري‬ ‫منعرج‬ ‫اىل‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�سلم‬
‫ال‬ ‫والتي‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫لوزير‬ ‫امل�ستفزة‬ ‫والت�صرفات‬ ‫الدينية‬
‫القانون‬ ‫وال‬ ‫احلريات‬ ‫اىل‬ ‫الداعي‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫ال‬ ‫تراعي‬
‫قولته‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫للتدليل‬ ‫ويكفي‬ .‫النا�س‬ ‫م�شاعر‬ ‫وال‬ ‫به‬ ‫املعمول‬
‫وقعها‬ ‫والتي‬ ‫اجلوادي‬ ‫بر�ضا‬ ‫التم�سك‬ ‫عري�ضة‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫ال�شهرية‬
‫لو‬ ‫حتى‬ ‫عزله‬ ‫عن‬ ‫نرتاجع‬ ‫لن‬ ( ‫�صفاق�س‬ ‫من‬ ‫مواطن‬ ‫آالف‬� 10
.)‫مواطن‬ ‫ألف‬� 20 ‫به‬ ‫التم�سك‬ ‫على‬ ‫أم�ضى‬�
‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫واال�صرار‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ممار�سة‬ ‫يف‬ ‫التطرف‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�
‫اال�ستقرار‬ ‫يحدث‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫للنا�س‬ ‫وم�ستفزة‬ ‫غريبة‬ ‫تعليمات‬
،‫والت�شدد‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫املنتظرة‬ ‫النجاعة‬ ‫وال‬ ‫املطلوب‬
‫واال�ضطرابات‬ ‫القالقل‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫خ�صبة‬ ‫بيئة‬ ‫يوفر‬ ‫فهو‬ ‫وبالتايل‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ان‬ ‫والغريب‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫وال‬ ‫التنمية‬ ‫تخدم‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫التجاوزات‬ ‫هذه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ت�صمت‬ ‫واحلكومية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اجلهات‬
.‫ودقيقة‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫تخنق‬ ‫التي‬
‫ال�سلطة‬ ‫ممار�سة‬ ‫يف‬ ‫غروره‬ ‫تر�ضي‬ ‫رمبا‬ ‫بطيخ‬ ‫ت�صرفات‬ ‫إن‬�
‫هدفها‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫ح�سابات‬ ‫ت�صفية‬ ‫يف‬ ‫وراءه‬ ‫يقف‬ ‫من‬ ‫غرور‬ ‫أو‬�
‫خطري‬‫ب�شكل‬‫تعرقل‬‫وهي‬‫تون�س‬‫م�صلحة‬‫يف‬‫لي�ست‬‫حتما‬‫ولكنها‬
‫والبغ�ض‬ ‫احلقد‬ ‫من‬ ‫أجواء‬� ‫وت�شيع‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سرية‬
‫وعلى‬‫النا�س‬‫من‬‫وا�سعة‬‫فئات‬‫لدى‬‫والقلق‬‫الغ�ضب‬‫م�شاعر‬‫وتثري‬
‫وتغليب‬ ‫فورا‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫ايقاف‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫عقالء‬ ‫جميع‬
‫بالوفاق‬ ‫اخلالفية‬ ‫امللفات‬ ‫خمتلف‬ ‫وحل‬ ‫آخي‬�‫والت‬ ‫احلوار‬ ‫منطق‬
.‫للوطن‬ ‫العليا‬ ‫للم�صلحة‬ ‫تغليبا‬
‫ف�صول‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 28 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫أنهت‬�
‫أ�ستاذي‬‫ل‬ ‫اال�ستماع‬ ‫بعد‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫باملحكمة‬ ‫املتعلق‬ 2015 ‫ل�سنة‬ 10 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬
‫اخلالفية‬ ‫النقاط‬ ‫بع�ض‬ ‫حول‬ ‫لال�ستف�سار‬ ،‫حماد‬ ‫بن‬ ‫ور�ضا‬ ‫البكو�ش‬ ‫ناجى‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬
.57‫و‬40‫بالف�صلني‬‫املتعلقة‬‫منها‬‫خا�صة‬
‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫نهائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫الف�صول‬ ‫�صياغة‬ ‫لتعيد‬ ،‫�صياغة‬ ‫جلنة‬ ‫إحداث‬� ‫ومت‬
.‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫بداية‬‫يف‬‫برمته‬‫القانون‬‫م�شروع‬
:‫املحلية‬‫"الدميقراطية‬‫بعنوان‬‫ندوة‬،2015‫اكتوبر‬31‫ال�سبت‬‫غدا‬،‫اجلاحظ‬‫منتدى‬ ‫ينظم‬
‫�شاهد‬‫ملر�صد‬‫ؤ�س�س‬�‫م‬‫وع�ضو‬‫(حمامي‬‫اللبا�س‬‫نبيل‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫خاللها‬‫يلقي‬"‫التفعيل‬‫اىل‬‫الد�ستور‬‫من‬
‫الد�ستور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املحلي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫امل�شاركة‬ ‫دميقراطية‬ " ‫حول‬ ‫مقاربة‬ )‫االنتخابات‬ ‫ملراقبة‬
‫أجيل‬�‫ت‬ ‫�سيتم‬ ‫متى‬ ‫إىل‬� :‫اهمها‬ ‫ومن‬ ‫احلالية‬ ‫املرحلة‬ ‫ا�سئلة‬ ‫عن‬ ‫لالجابة‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ " ‫التون�سي‬
‫إعتبارها‬�‫ب‬‫ثانية‬‫ثورة‬‫املحلية‬‫الدميقراطية‬‫حتقيق‬‫إعتبار‬�‫ميكن‬‫وهل‬‫املحلية؟‬‫الدميقراطية‬‫تفعيل‬
‫كلية‬ ‫يف‬ ‫باحثة‬ ‫(مدر�سة‬ ‫ال�ضيف‬ ‫احالم‬ ‫اال�ستاذة‬ ‫اما‬ ‫الدميقراطي؟‬ ‫إنتقال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬� ‫مرحلة‬
‫املحلية‬ ‫الدميقراطية‬ " ‫يف‬ ‫قراءة‬ ‫مداخلتها‬ ‫ف�ستكون‬ )‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫و‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬
‫م�شاركة‬ ‫من‬ ‫املحلية‬ ‫الهياكل‬ ‫تتيحه‬ ‫ما‬ ‫باعتبار‬ "‫الت�شاركية‬ ‫إىل‬� ‫التمثيلية‬ ‫من‬ :2014 ‫د�ستور‬ ‫يف‬
.‫مبنطقته‬ ‫املتعلقة‬‫الق�ضايا‬‫تناول‬‫يف‬‫للمواطن‬‫مبا�شرة‬
‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أطلع‬� 2015 ‫أكتوبر‬� 27 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫برئي�س‬ ‫لقائهم‬ ‫اثر‬
‫وااللكرتونية‬ ‫الورقية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫قطاع‬ ‫م�شاغل‬ ‫على‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�صحف‬ ‫ملديري‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬
‫املكتوبة‬ ‫ال�صحافة‬ ‫متكني‬ ‫بهدف‬ ‫بتجاوزها‬ ‫الكفيلة‬ ‫وال�سبل‬ ،‫بها‬ ‫مير‬ ‫التي‬ ‫والعراقيل‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫وخمتلف‬
.‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫الوجه‬‫على‬‫بدورها‬‫القيام‬‫من‬
‫باال�شرتاكات‬‫يت�صل‬‫يف‬‫خا�صة‬‫املكتوبة‬‫ال�صحافة‬‫لها‬‫تتعر�ض‬‫التي‬‫امل�شاكل‬‫بخ�صو�ص‬‫التحاور‬‫مت‬‫وقد‬
‫مو�ضوعية‬‫مقايي�س‬‫وفق‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بني‬‫العادل‬‫توزيعه‬‫على‬‫العمل‬‫و�ضرورة‬‫العمومي‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫وبا‬
.‫و�شفافة‬
‫وكالة‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫خا�صة‬ ‫تتعلق‬ ‫ال�صحف‬ ‫مديري‬ ‫جامعة‬ ‫مطالب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫اطالع‬ ‫مت‬ ‫كما‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ال�صحف‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاكات‬ ‫من�شور‬ ‫إىل‬� ‫والرجوع‬ ‫عمومي‬ ‫إ�شهار‬�
.‫أن‬�‫ال�ش‬‫هذا‬‫يف‬‫املقدمة‬‫واالقرتاحات‬،115‫املر�سوم‬‫وتنقيح‬‫لل�صحافة‬‫أعلى‬�‫جمل�س‬‫إحداث‬�
‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫حر�صه‬ ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫القطاع‬ ‫مل�شاغل‬ ‫تفهمه‬ ‫عن‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫أعرب‬� ‫وقد‬
.‫احلكومة‬‫مع‬‫والتن�سيق‬‫بالتعاون‬‫وم�ساندة‬‫دعم‬‫من‬‫يلزم‬‫ما‬‫وتقدمي‬‫ا�ستعرا�ضها‬ ّ‫مت‬‫التي‬‫املطالب‬
‫واملقر‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املركزي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫احت�ضن‬
‫من‬ ‫جملة‬ ‫حول‬ ‫الثانية‬ ‫احلوارية‬ ‫اجلولة‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اجلهوي‬
‫للحركة‬ ‫العا�شر‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫للتدار�س‬ ‫املطروحة‬ ‫الق�ضايا‬
‫ومما‬ .2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سدا�سية‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫املزمع‬
‫كل‬ ‫اىل‬ ‫فيها‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وجهت‬ ‫التي‬ ‫االجتماعات‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫ر�شح‬
‫والكتاب‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬�
‫ورقة‬‫ا�ستعرا�ض‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫خالل‬‫مت‬‫أنه‬�‫اجلهويني‬‫العامني‬
‫ال�صورة‬ ‫حول‬ ‫االختالف‬ ‫ونقاط‬ ‫التوافق‬ ‫نقاط‬ ‫حتدد‬ ‫توجيهية‬
‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫الفئات‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫امل�ستقبلية‬
‫الديني‬ ‫أن‬�‫وال�ش‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملرجعية‬ ‫وعالقتها‬ ‫متثلها‬ ‫أنها‬� ‫تقدر‬
‫ومقرتحاتهم‬‫آرائهم‬�‫ب‬‫امل�ساهمة‬‫للحا�ضرين‬‫ذلك‬‫بعد‬‫واتيح‬،‫عامة‬
.‫اجلل�سة‬‫نهاية‬‫يف‬‫أعمالها‬�‫خال�صة‬‫قدمت‬‫الور�شات‬‫من‬‫عدد‬‫عرب‬
‫النخبة‬ ‫داخل‬ ‫عاما‬ ‫توجها‬ ‫هنالك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫بع�ض‬ ‫وبح�سب‬
‫�سيا�سية‬ ‫حركة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫نحو‬ ‫يتجه‬ ‫احلزب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫للحركة‬ ‫القيادية‬
‫اجلدية‬‫امل�ساهمة‬‫اىل‬‫ي�سعى‬‫التون�سيني‬‫كل‬‫امام‬‫مفتوحة‬‫وطنية‬
‫التي‬ ‫الربامج‬ ‫بلورة‬ ‫يف‬ ‫واالجتهاد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫بناء‬ ‫يف‬
‫التون�سيني‬‫وكل‬‫متثلها‬‫التي‬‫االجتماعية‬‫ال�شرائح‬‫طموحات‬‫تلبي‬
.‫أف�ضل‬�‫م�ستقبل‬‫يف‬‫االمال‬‫وتفتح‬‫التنمية‬‫يف‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملرجعية‬ ‫الديني‬ ‫أن‬�‫بال�ش‬ ‫العالقة‬ ‫وحول‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫الد�ستور‬ ‫عليه‬ ‫ن�ص‬ ‫مبا‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫اال‬ ‫نحو‬ ‫توجها‬ ‫هنالك‬
‫ملختلف‬ ‫وطنية‬ ‫كمرجعية‬ ‫الوطنية‬ ‫والثقافة‬ ‫�لام‬‫س‬���‫اال‬ ‫مكانة‬
‫وا�ستلهام‬‫اعتزاز‬‫عامل‬‫هي‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املرجعية‬‫أن‬�‫و‬‫التون�سيني‬
‫احلركة‬ ‫وان‬ .‫مناكفة‬ ‫أو‬� ‫فرقة‬ ‫عامل‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫بحال‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬
‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫االحزاب‬ ‫كل‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫مدعوة‬
‫ولكن‬ ‫إدارته‬� ‫وكيفية‬ ،‫والثقافة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫كما‬ ‫الديني‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫يف‬
‫أو‬� ‫إدارته‬‫ل‬ ‫حزبية‬ ‫هياكل‬ ‫ين�شئ‬ ‫ان‬ ‫لغريها‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫ميكنها‬ ‫ال‬
.‫القانونية‬‫أطر‬‫ل‬‫ا‬‫خارج‬‫فيه‬‫أثري‬�‫الت‬
‫النه�ضة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬ ‫أ�شار‬� ‫وقد‬
‫من‬ ‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫تدور‬ ‫التي‬ ‫النقا�شات‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫�سابقة‬ ‫لقاءات‬ ‫يف‬
‫أولهما‬�‫اثنني‬ ‫أفقني‬�‫على‬‫مبنية‬‫امل�ستقبلية‬‫�صورتها‬‫تو�ضيح‬‫أجل‬�
‫واجلمعياتي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للعمل‬ ‫املنظمة‬ ‫والقوانني‬ ‫الد�ستور‬ ‫أفق‬�
‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫احلركة‬ ‫واقع‬ ‫تطوير‬ ‫هو‬ ‫وثانيهما‬ ،‫بالبالد‬
.‫بالبالد‬‫والتنمية‬‫للدميقراطية‬‫رافعة‬‫تكون‬‫أن‬�‫على‬
‫نهاية‬ ‫الثالثة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫الهيكلي‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫اال‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫�اول‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ت‬��‫س‬���‫و‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫اال‬
.‫والتنظيمي‬
،‫والديني‬‫السيايس‬‫بني‬‫العالقة‬‫تبحث‬‫النهضة‬
‫املدين‬‫باملجتمع‬‫العالقة‬،‫اإلسالمية‬‫املرجعية‬
‫العاشر‬ ‫للمؤتمر‬ ‫الممهدة‬ ‫الثانية‬ ‫الحوارية‬ ‫الجولة‬ ‫في‬
‫مجيع‬ ‫عىل‬ ‫تصادق‬ ‫العام‬ ‫الترشيع‬ ‫‏جلنة‬
‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫قانون‬ ‫مرشوع‬ ‫فصول‬
‫حتقيق‬ ‫إعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫ثانية؟‬ ‫ثورة‬ ‫املحلية‬ ‫الديمقراطية‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫مشاكل‬ ‫ترفع‬ ‫الصحف‬ ‫مديري‬ ‫جامعة‬
‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫رئيس‬ ‫اىل‬ ‫القطاع‬
‫الجاحظ‬ ‫بمنتدى‬ ‫غدا‬
‫�سيا�سية‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫مدريد‬ ‫لنادي‬ ‫احلالية‬ ‫الدورة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫هام�ش‬ ‫علي‬ ‫اجلبايل‬ ‫حمادي‬ ‫ال�سيد‬ ‫التقي‬
‫ومقاومة‬‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫التطرف‬‫ظاهرة‬‫مواجهة‬‫آليات‬�‫أن‬�‫ب�ش‬‫واملقرتح‬‫أي‬�‫الر‬‫معهم‬‫تبادل‬‫العامل‬‫أنحاء‬�‫خمتلف‬‫من‬‫دولية‬
.‫ومواقعه‬‫أ�شكاله‬�‫مبختلف‬‫املت�شدد‬‫وال�سلوك‬‫الفكر‬
‫على‬ ‫مدريد‬ ‫لنادي‬ ‫احلالية‬ ‫الدروة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫مع‬ ‫حواراته‬ ‫خالل‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫كما‬
‫حتقيق‬‫يف‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬‫تون�س‬‫خيارات‬‫مع‬‫والتفاعل‬ ‫والت�شدد‬‫التطرف‬‫ظواهر‬‫مواجهة‬‫يف‬‫تون�س‬‫دعم‬‫�ضرورة‬
‫للثورة‬ ‫يحقق‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫وتوافقية‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفعل‬ ‫فى‬ ‫متوازنة‬ ‫وطنية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫إطار‬� ‫وفى‬ ‫آمن‬� ‫دميوقراطي‬ ‫انتقال‬
.‫تطلعاته‬‫خ�صو�صا‬‫وال�شباب‬‫وللمجتمع‬‫أهدافها‬�
‫االجتماع‬ ‫عقد‬ ‫إمكانية‬� ‫حول‬ ‫مدريد‬ ‫لنادي‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫احلبايل‬ ‫حمادي‬ ‫ال�سيد‬ ‫تباحث‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬
‫�صورة‬‫دعم‬‫يف‬‫كهذا‬‫خيار‬‫أهمية‬�‫على‬‫ؤكدا‬�‫م‬‫القادم‬‫العام‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثي‬‫خالل‬‫تون�س‬‫فى‬‫النادي‬‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫القادم‬
‫اال�ستثمار‬ ‫اليها‬ ‫وي�ستقطب‬ ‫اقت�صادها‬ ‫يدعم‬ ‫مبا‬ ‫القرار‬ ‫وداعمي‬ ‫�صانعي‬ ‫�دي‬�‫ل‬‫و‬ ‫الدولية‬ ‫املنتديات‬ ‫فى‬ ‫تون�س‬
.‫حولها‬‫خالف‬‫ال‬ ‫آمنة‬�‫�سياحية‬‫وجهة‬‫ويجعلها‬‫اخلارجي‬
‫الطرف‬‫قبل‬ ‫من‬‫الحقا‬‫إليها‬�‫يرفع‬‫تنفيذي‬‫ت�صور‬‫على‬‫بناء‬‫بدرا�سته‬‫ووعدت‬‫باملقرتح‬‫العامة‬‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬‫رحبت‬‫وقد‬
‫بعد‬‫�سابقني‬‫حكومة‬‫برئي�سي‬‫ممثلة‬‫النادي‬‫ع�ضوية‬‫يف‬‫متميز‬‫بح�ضور‬‫اليوم‬‫حتظي‬‫تون�س‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬‫التون�سي‬
‫العا�شرة‬ ‫للدورة‬‫ال�شرف‬‫�ضيف‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫ال�سيد‬‫احلايل‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫كان‬ ‫كما‬‫جمعة‬‫مهدي‬‫ال�سيد‬‫ان�ضمام‬
.‫احلالية‬
‫تونس‬‫يف‬‫مدريد‬‫لنادي‬‫القادمة‬‫الدورة‬‫عقد‬‫يقرتح‬‫اجلبايل‬‫محادي‬
:‫األئمة‬ ‫عزل‬ ‫محلة‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬62015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
:‫للفجر‬ ‫المشرقي‬ ‫أحمد‬ ‫العربي‬ ‫البرلمان‬ ‫وعضو‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫عضو‬
‫اجلديدة؟‬ ‫النيابية‬ ‫الدورة‬ ‫وأهداف‬ ‫مشاريع‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫ولكن‬ ،‫أ�سي�سية‬�‫ت‬ ‫حلظة‬ ‫اللحظة‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫�سنوات‬ ‫ب�ضع‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫بعد‬
‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ،‫�سريعا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إ�صالحي‬� ‫فعل‬ ‫هناك‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫الد�ستور‬ ‫وهذا‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫و�ضعه‬ ‫د�ستورا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬
‫جوهرية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫وهناك‬ ،‫القوانني‬ ‫من‬ ‫أ�شكال‬� ‫يف‬ ‫تنزيل‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬
،‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الهياكل‬ ‫تخ�ص‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫مت�ضي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ ‫كلم‬ 50 ‫ب�سرعة‬ ‫ي�سري‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫الربملان‬ ‫وبالتايل‬
‫يف‬ ‫ال�سرعة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ي�ضاعف‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫معني‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫أ�سباب‬� ‫لعدة‬ ‫م�ضت‬ ‫التي‬
‫املجل�س‬ ‫قانون‬ ‫منها‬ ،‫التحديات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ينجز‬ ‫حتى‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬
،‫اال�ستثمار‬ ‫جملة‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ ،‫الوطنية‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫للق�ضاء‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫وقانون‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫الالمركزية‬ ‫وجت�سيد‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬ ‫وتركيز‬
‫والقوانني‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫هناك‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬
‫إجنازها‬� ‫نحو‬ ‫ويذهب‬ ،‫أولوياته‬� ‫�ضمن‬ ‫ي�ضعها‬ ‫أن‬� ‫الربملان‬ ‫على‬ ‫يجب‬
‫وعلى‬ ‫وامل�ستثمرين‬ ‫املواطنني‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫انعكا�سات‬ ‫لها‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ب�سرعة؛‬
.‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫املجال‬
‫ضجة؟‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫حصل‬ ‫وما‬ ‫األئمة‬ ‫عزل‬ ‫قضية‬ ‫عن‬ ‫تعليقك‬ ‫ما‬
‫يحكمها‬ ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫بالقوانني‬ ‫ين�ضبطوا‬ ‫أن‬� ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫تن�ضبط‬ ‫أن‬� ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزير‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫احلكومة‬ ‫وعلى‬ ،‫القانون‬
‫يف‬ ‫فلماذا‬ ،‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ميثل‬ ‫د�ستوري‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫وهناك‬ ،‫بالد�ستور‬
‫ويف‬ ،‫النقابات‬ ‫ن�شرك‬ ‫املوا�صالت‬ ‫قطاع‬ ‫ويف‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫قطاع‬
،‫قراره‬‫لديه‬‫فالوزير‬،‫القطاع‬‫هذا‬‫على‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫ن�شرك‬‫ال‬‫الديني‬‫أن‬�‫ال�ش‬
‫ولكن‬،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫به‬‫وتلتزم‬‫فينفذ‬،‫احلكومة‬‫عن‬‫نا�شئا‬‫يكون‬‫أن‬�‫بد‬‫وال‬
‫داخل‬ ‫والوحدة‬ ‫االن�سجام‬ ‫معاين‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫عليه‬
‫من‬‫فرقة‬‫أي‬‫ل‬‫أو‬�‫للتجاذب‬‫حمال‬‫قراراته‬‫تكون‬‫ال‬‫أن‬�‫و‬،‫الدينية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫يف‬‫�صوتا‬‫النهاية‬‫يف‬‫للم�صلني‬‫أن‬‫ل‬‫امل�صلني؛‬‫على‬‫�سلبا‬‫تنعك�س‬‫أن‬�‫املمكن‬
،‫الكربى‬‫عالته‬‫على‬‫يرتك‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫على‬‫هذا‬‫يفهم‬‫أن‬�‫يجب‬‫وال‬‫ؤمهم‬�‫ي‬‫من‬
‫إطار‬� ‫عن‬ ‫خرج‬ ‫فمن‬ ،‫ال‬ ،‫الدولة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫نفر�ض‬ ‫أن‬� ‫مبعنى‬
‫أمر‬� ‫فهذا‬ ،‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫وعلى‬ ‫عليها‬ ‫والتمرد‬ ‫التكفري‬ ‫إىل‬� ‫بالدعوة‬ ‫الدولة‬
‫أن‬� ‫أح�سن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فمن‬ ،‫جزئية‬ ‫م�سائل‬ ‫يف‬ ‫اخلالف‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫أما‬� ،‫مرفو�ض‬
‫حتى‬‫املعاك�س‬‫التطرف‬‫يف‬‫نذهب‬‫أن‬�‫يجب‬‫وال‬،‫ّة‬‫ي‬‫الت�شارك‬‫بالطريقة‬‫حتل‬
.‫عنها‬‫غنى‬‫يف‬‫التون�سيون‬،‫امل�ساجد‬‫داخل‬‫التجاذبات‬‫من‬‫نوعا‬‫نخلق‬‫ال‬
‫حصلت؟‬ ‫التجاذبات‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬
‫ترعى‬‫فب�صفتها‬،‫املجدية‬‫احللول‬‫إىل‬�‫تذهب‬‫ومل‬‫أت‬�‫تباط‬‫الوزارة‬‫ملاذا‬
‫مثل‬‫املعنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫با‬‫تلتقي‬‫أن‬�‫عليها‬‫كان‬‫الدينية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬
،‫بجل�سة‬ ‫وتقوم‬ ،‫أعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫امل�صلني‬ ‫عن‬ ‫واملمثلني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابة‬
‫مثل‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬� ‫أظن‬� ‫فال‬ ،‫للمو�ضوع‬ ‫حال‬ ‫وجتد‬
‫املجاالت‬ ‫داخل‬ ‫التجاذبات‬ ‫هذه‬ ‫كفانا‬ ،‫امل�ساجد‬ ‫داخل‬ ‫التجاذبات‬ ‫هذه‬
‫والراحة‬‫ال�سكينة‬‫مكان‬‫فهي‬،‫امل�ساجد‬‫يف‬‫إليها‬�‫نحتاج‬‫ال‬‫فنحن‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
.‫اال�ضطرابات‬‫وخلق‬‫للمزايدات‬‫ولي�ست‬،‫وال�سلم‬‫أنينة‬�‫والطم‬
‫اجلوادي؟‬ ‫رضا‬ ‫الشيخ‬ ‫توقيف‬ ‫عىل‬ ‫تعليقك‬ ‫ما‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ ‫ونحن‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫يح�سمها‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫هذه‬
‫الدفاع‬‫ي�صبح‬‫أن‬�‫يجب‬‫ال‬‫وباملنا�سبة‬،‫ال�ضغوطات‬‫حتت‬‫تقع‬‫وال‬‫ة‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬
‫املو�ضوع‬ ‫فهذا‬ ،‫أخرى‬� ‫دون‬ ‫جهة‬ ‫أو‬� ‫آخر‬� ‫دون‬ ‫بحزب‬ ‫ا‬ ّ‫خا�ص‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬
‫وبالتايل‬،‫م�سلم‬‫ك�شعب‬‫من�سجما‬‫يكون‬‫أن‬�‫ب‬‫املعني‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬ ّ‫م‬‫يه‬
‫ّد‬‫ي‬‫نح‬‫حتى‬‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫إجماع‬� ّ‫حمل‬‫أن‬�‫ال�ش‬‫هذا‬‫يكون‬‫أن‬�‫بد‬‫ال‬
‫منرب‬ ‫إىل‬� ‫نحولها‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫اخلال�ص‬ ‫للتعبد‬ ‫ونرتكها‬ ‫الدينية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫ال�ساحة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ .‫املكتوبة‬ ‫اخلطب‬ ‫زمن‬ ‫إىل‬� ‫ونعود‬ ،‫للحكومة‬
.‫أمنا‬�‫أكرثها‬�‫و‬‫ال�ساحات‬‫أ�سلم‬�‫تون�س‬‫يف‬‫الدينية‬
‫لها‬ ‫بل‬ ،‫دينية‬ ‫م�شكلتها‬ ‫فلي�ست‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أرد‬� ‫ولو‬
،‫�ضعيفة‬ ‫حتتية‬ ‫وبنية‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ ‫و�شباب‬ ‫وتلوث‬ ‫تنمية‬ ‫م�شكل‬
‫التنمية‬ ‫بغر�ض‬ ‫ح�صل‬ ‫لو‬ ‫توتر‬ ‫ح�صول‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫الذي‬ ‫امل�شكل‬ ‫وهذا‬
.‫مقبوال‬‫لكان‬
‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫فساد‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫وحديثه‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫استقالة‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫ت��رى‬ ‫أال‬ ،‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫صالح‬ ‫حممد‬ ‫العدل‬ ‫وزي��ر‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬‫وإ‬
‫تعديل‬ ‫إجراء‬ ‫ذلك‬ ‫يستوجب‬ ‫وهل‬ ‫وألدائها‬ ‫للحكومة‬ ‫إضعافا‬ ‫مر‬ ّ‫أ‬‫ال‬
‫حكومي؟‬
‫ف�ساد‬ ‫عن‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫عندما‬ ‫ـ‬ ‫له‬ ‫احرتامي‬ ‫مع‬ ‫ـ‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫ال�سيد‬
‫وملا‬ ،‫االحتجاج‬ ‫يوا�صل‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫كان‬ ،‫فيها‬ ‫طرفا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬
‫أدلة‬� ‫لديه‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫أنه‬� ‫أ�صل‬‫ل‬‫وا‬ ،‫مللفات‬ ‫ما�سك‬ ‫أنه‬� ‫فالبد‬ ‫الف�ساد‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬
‫فلماذا‬ ،‫جمراه‬ ‫�سيتخذ‬ ‫والق�ضاء‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫يتوجه‬ ‫أن‬� ‫فعليه‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬
‫إقالة‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� ‫غريها؟‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫وجد‬ ‫إن‬� ‫الف�ساد‬ ‫عن‬ ‫ن�سكت‬
‫يقال‬‫أن‬�‫فيمكن‬،‫الدميقراطية‬‫احلكومات‬‫يف‬‫يحدث‬‫أمر‬�‫فهذا‬،‫العدل‬‫وزير‬
‫احلكومة؛‬ ‫�ضعف‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫نف�سه‬ ‫تلقاء‬ ‫من‬ ‫ي�ستقيل‬ ‫أو‬� ‫الوزير‬
‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫وال‬ ،‫�ضعيفا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الوزير‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫ل‬
‫إىل‬�‫و‬‫أو�ضح‬�‫برنامج‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫احلكومة‬‫أن‬�‫أعتقد‬�‫أنا‬�‫ف‬،‫تعديالت‬‫إىل‬�
ّ‫حلل‬ ‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫فاعل‬ ‫ح�ضور‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫أكرث‬� ‫جهد‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫مرتبة‬ ‫عمل‬ ‫نقاط‬
.‫و�شجاعة‬‫جريئة‬‫قرارات‬‫إىل‬�‫و‬‫امل�شكالت‬
‫نغري‬ ‫أن‬� ‫أما‬� ،‫ناجحة‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستكون‬ ‫النقاط‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫توجد‬ ‫عندما‬
.‫ف�شل‬‫عنوان‬‫أو‬�‫جناح‬‫دليل‬‫ذلك‬‫فلي�س‬،‫ذاك‬‫أو‬�‫الطرف‬‫هذا‬
‫القضايا؟‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بدوره‬ ‫حيظى‬ ‫الربملان‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫أال‬
‫الت�شريعية‬‫�صفته‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫فهو‬،‫أهميته‬�‫له‬‫النواب‬‫جمل�س‬،‫نعم‬
‫أظن‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫يقيلها‬ ‫أو‬� ‫يحا�سبها‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫أداءها‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫يراقب‬
‫يف‬ ‫ارتكب‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫نف�سه‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫يرتكب‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬�
،‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بالعديد‬‫قام‬‫أنه‬�‫رغم‬‫فالربملان‬،‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬‫الوطني‬‫املجل�س‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫حتول‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫مهمة‬ ‫قوانني‬ ‫إجناز‬� ‫على‬ ‫و�سهر‬ ‫واجتهد‬
‫ال‬ ‫بر�سائل‬ ‫البعث‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ت�سجيل‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫مزايدات‬ ‫إىل‬� ‫املنا�سبات‬
‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫يجب‬ .‫إليها‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫نحن‬ ‫أننا‬� ‫أعتقد‬�
‫عن‬ ‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬ ‫كذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫والنائب‬ ،‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�
‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ميلك‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�سلوكه؛‬ ‫وعن‬ ‫أفعاله‬� ‫وعن‬ ‫ت�صريحاته‬
.‫تلك‬‫ؤوليته‬�‫س‬�‫م‬‫مقدار‬‫يعي‬‫أن‬�‫وعليه‬،‫يديه‬‫بني‬‫الرقابية‬‫وال�سلطة‬
،‫النقاط‬ ‫لت�سجيل‬ ‫املزايدات‬ ‫من‬ ‫�شكل‬ ‫إىل‬� ‫املجل�س‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫أما‬�
‫زال‬ ‫ما‬ ‫بذلك‬ ‫يقوم‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ظ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫هذا‬ ‫�سئموا‬ ‫قد‬ ‫التون�سيني‬ ‫إن‬� ‫أقول‬�‫ف‬
‫يف‬ ‫فال�سنة‬ ،‫ب�سرعة‬ ‫نتطور‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ال‬��‫حل‬‫وا‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬
‫يعي�ش‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫ولذلك‬ ،‫�سنوات‬ ‫بع�شر‬ ‫حت�سب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬
‫على‬ ‫�سنة‬ 40 ‫أو‬� 30 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الزمن‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫متخلف‬ ‫فهو‬ ،‫املمار�سات‬ ‫هذه‬
‫عن‬ ّ‫يكف‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫ولذلك‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ما‬
‫أننا‬‫ل‬‫نتجاوزها؛‬‫أن‬�‫نرجو‬‫التي‬‫ال�سلبية‬‫والر�سائل‬‫واملزايدات‬‫الت�صاغر‬
‫م�سرح‬ ‫إىل‬� ‫حتول‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫عانينا‬
‫بنا‬ ‫تليق‬ ‫ال‬ ‫ممار�سات‬ ‫وهذه‬ ،‫ما‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫واخل�صام‬ ‫واملزايدات‬ ‫للعراك‬
‫إىل‬� ‫ن�شري‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫جناحات‬ ‫وجود‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫النواب‬ ‫نحن‬
.‫نتجاوزه‬‫حتى‬‫ال�سلبي‬
‫عالقة‬ ‫ستكون‬ ‫كيف‬ ،‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫به‬ ّ‫يمر‬ ‫الذي‬ ‫االنقسام‬ ‫وسط‬
‫القادمة؟‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫التحالف‬ ‫ستواصل‬ ‫وهل‬ ‫احلزب؟‬ ‫هبذا‬ ‫النهضة‬
‫وعلى‬‫االجتماعيني‬‫وال�سلم‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫وعلى‬‫تون�س‬‫على‬‫قلبه‬‫كان‬‫من‬‫كل‬
‫حزب‬ ‫يف‬ ‫انق�سام‬ ‫أي‬� ‫ي�سيئه‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫جناح‬
‫ـ‬ ‫انق�سم‬ ‫إذا‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫باعتباره‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫النداء‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫الوطن‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫فذلك‬ ‫ـ‬ ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬
‫ال‬ ‫املاهر‬ ‫"ال�صياد‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� ‫دائما‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫جهة‬ ‫أي‬� ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫طرق‬‫يف‬‫يبدع‬‫أن‬�‫عليه‬‫بل‬"‫بجانبه‬‫ي�صطاد‬‫من‬‫ف�شل‬‫على‬‫ل‬ّ‫يعو‬‫أن‬�‫يجب‬
‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫تظفر‬ ‫علها‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫انق�سام‬ ‫تنتظر‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�صيده‬
‫احلقيقي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫فا�شلون؛‬ ‫�صيادون‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫هذا‬
‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫ماليني‬ ‫لدينا‬ ‫ونحن‬ ،‫ال�شارع‬ ‫خماطبة‬ ‫يف‬ ‫يبدع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬
‫التوا�صل‬‫يف‬‫ينجح‬‫الذي‬‫هو‬‫املاهر‬‫فال�سيا�سي‬،‫الت�صويت‬‫إىل‬�‫يذهبوا‬‫مل‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫النداء‬ ‫انق�سام‬ ‫ينتظر‬ ‫أن‬� ‫ال‬ ،‫�صفه‬ ‫إىل‬� ‫ويجلبهم‬ ،‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫مع‬
.‫قواعده‬‫أخذ‬�‫ي‬‫حتى‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
‫الوطنية‬ ‫ؤوليته‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫يتح‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫معني‬ ‫اليوم‬ ‫النداء‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�‫و‬
‫ب�شكل‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫للتون�سيني‬ ‫مثاال‬ ‫ويعطي‬ ‫�صفوفه‬ ‫ويلملم‬
‫كحزب‬ ‫ويظهر‬ ‫�صفوفه‬ ‫للملمة‬ ‫�وده‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫ويكثف‬ ،‫و�سلمي‬ ‫دميقراطي‬
‫مينعوا‬ ‫�سوف‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫داخل‬ ‫احلكماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وهناك‬ ،‫متكامل‬
.‫حزبهم‬‫داخل‬‫االنق�سام‬
‫كيف‬ ،‫عكاظ‬ ‫سوق‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إىل‬ ‫حتولت‬ ‫الوطنية‬ ‫الساحة‬ ‫إن‬ ‫قلت‬
‫ذلك؟‬
‫بداية‬‫يف‬‫نتفهمه‬‫وكنا‬،‫البداية‬‫يف‬‫طبيعيا‬‫وكان‬،‫�صحيح‬‫الكالم‬‫هذا‬
‫وكل‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫احلرية‬ ‫يعي�شوا‬ ‫مل‬ ‫فالتون�سيون‬ ،‫جديدة‬ ‫كتجربة‬ ‫الثورة‬
‫نعتقد‬ ‫وكنا‬ ،‫أحالمه‬�‫و‬ ‫آماله‬�‫و‬ ‫وت�صوراته‬ ‫أفكاره‬�‫و‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬ ‫منا‬
‫من‬ ‫ونوع‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬ ‫�سي�شعرون‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫أن‬�
‫تلحق‬ ‫التي‬ ‫جاذبات‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫الكف‬ ‫من‬ ‫متكنهم‬ ‫التي‬ ‫�برة‬‫خل‬‫وا‬ ‫الر�صانة‬
.‫ال�سيا�سي‬‫بالعمل‬‫�ضررا‬
‫أن‬� ‫�سنالحظ‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫اليوم‬ ‫أملنا‬�‫ت‬ ‫ولو‬
‫على‬‫ذلك‬‫يدل‬‫أال‬�،‫باملئة‬20‫حدود‬‫تتجاوز‬‫مل‬‫ال�سيا�سي‬‫يف‬‫التون�سي‬‫ثقة‬
‫التون�سيني‬ ‫ثقة‬ ‫لوجدنا‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫ومعار�ضة‬ ‫حكومة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫ف�شل‬
‫إىل‬� ‫الوطن‬ ‫يحولوا‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫بدال‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫على‬ ‫ولذلك‬ ،‫مرتفعة‬
‫احلكماء‬ ‫حديقة‬ ‫إىل‬� ‫أي‬� ،‫�سقراط‬ ‫حديقة‬ ‫إىل‬� ‫يحولوه‬ ‫أن‬� ‫عكاظ‬ ‫�سوق‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫االنفالت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نوا�صل‬ ‫أن‬� ‫أما‬� ،‫الوطن‬ ‫جتاه‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫وامل‬
‫هذا‬ ‫مبثل‬ ‫والتقدم‬ ‫التنمية‬ ‫�سنحقق‬ ‫فكيف‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
.‫االنفالت‬
‫يتهكمون‬ ‫م�ستوى‬ ‫أعلى‬� ‫على‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫نرى‬ ‫أن‬� ‫املحزن‬ ‫من‬
‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬‫نرى‬‫أن‬�‫وحمزن‬،‫إليها‬�‫ؤون‬�‫وي�سي‬‫وي�شتمونها‬‫الدول‬‫بع�ض‬‫من‬
‫ال�سيا�سي‬ ،‫هياكلها‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫ؤون‬�‫ي�سي‬ ‫�سيا�سيني‬
‫بني‬ ‫والعالقات‬ ،‫ومقت�ضياتها‬ ‫الدولة‬ :‫أ�سا�سيني‬� ‫�شيئني‬ ‫يراعي‬ ‫أن‬� ‫عليه‬
‫غري‬ ‫فهذا‬ ،‫معاين‬ ‫وبال‬ ‫منفلتا‬ ‫خطابه‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫أما‬� ،‫ومقت�ضياتها‬ ‫الدول‬
.‫مقبول‬
‫نت�ساءل‬ ‫نحن‬ ‫مثال‬ ،‫احللول‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬ ‫يبدع‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬�
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫ا�ستطاعت‬‫هل‬،‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫ال�شباب‬‫موقع‬‫عن‬
‫أحزاب؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ال�شباب‬ ّ‫ر‬‫يف‬ ‫ملاذا‬ :‫ؤال‬�‫س‬� ‫تطرح‬ ‫أمل‬� ‫ال�شباب؟‬ ‫جتذب‬ ‫أن‬�
‫ثورة‬ ‫هي‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫واحلال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫خارج‬ ‫�شبابنا‬ ‫يقبع‬ َ‫مل‬‫و‬
.‫�شباب‬
‫عالقته‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫والرؤية‬ ‫اخلطاب‬ ‫فشل‬ ‫عىل‬ ‫دليال‬ ‫ذلك‬ ‫أليس‬
‫بالشباب؟‬
‫جند‬‫اليوم‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫أمل‬�‫نت‬‫فعندما‬،‫يعالج‬‫أن‬�‫يجب‬‫هذا‬‫كل‬
.‫وهرم‬‫�شاخ‬‫الذي‬‫الثمانينات‬‫خلطاب‬‫تكرارا‬
‫الكهول‬ ‫محلة‬ ‫كانت‬ 2014 ‫لسنة‬ ‫االنتخابية‬ ‫التعبئة‬ ‫أن‬ ‫تعترب‬ ‫هل‬
‫الشباب؟‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬
‫أن‬� ‫كيف‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أينا‬�‫ر‬ ‫وقد‬ ،‫فيه‬ ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ،‫نعم‬
‫كالثورة‬‫هو‬‫فال�شباب‬،‫امليداين‬‫الفعل‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫كثيف‬‫يكن‬‫مل‬‫ال�شباب‬
‫نقول‬‫وعندما‬،‫حاملني‬‫�سيا�سيني‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫تون�س‬‫أن‬�‫أعتقد‬�‫و‬،‫حامل‬‫دائما‬
،‫اخليال‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫احلامل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫حاملني‬
‫تدرجا‬ ‫ي�ضع‬ ‫ولكنه‬ ،‫وا�سرتاتيجيا‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫لديه‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫احلامل‬ ‫فال�سيا�سي‬
‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫يغيب‬‫وما‬،‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬‫هذين‬‫إىل‬�‫للو�صول‬‫ومراكمة‬
،‫الهوام�ش‬‫ويف‬‫ال�شكليات‬‫ويف‬‫اجلانبية‬‫ّات‬‫د‬‫امل�شا‬‫يف‬‫نف�سها‬‫أغرقت‬�‫أنها‬�
‫تقنع‬ ‫مل‬ ‫عملها‬ ‫وطرق‬ ‫خطابها‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�شباب؛‬ ‫وهو‬ ،‫أ�سا�سي‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وتركت‬
.‫الفئة‬‫هذه‬
‫يف‬ ‫اإلره��اب‬ ‫انتشار‬ ‫يف‬ ‫االنفالتات‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫مسامهة‬ ‫��دى‬‫م‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫تونس؟‬
‫وتتحول‬ ،‫التون�سي‬ ‫لل�شباب‬ ‫�ذب‬�‫ج‬ ‫موطن‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صبح‬ ‫حني‬
‫بد‬ ‫ال‬ ‫معادلة‬ ‫وهي‬ ،‫الف�شل‬ ‫دليل‬ ‫فهذا‬ ،‫ذلك‬ ‫نحو‬ ‫دفع‬ ‫عن�صر‬ ‫إىل‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫القوى‬‫تلك‬‫جتذبه‬‫فكيف‬،‫عليها‬‫ومقبل‬‫للحياة‬ ّ‫حمب‬‫فال�شاب‬،‫نعاجلها‬‫أن‬�
‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫حتب‬ ‫أنها‬� ‫تدعي‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫وتف�شل‬ ،‫املوت‬ ‫إىل‬� ‫تدفع‬ ‫التي‬
.‫ذلك‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيارات‬ ‫يف‬ ‫املنخرط‬ ‫ال�شباب‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫أملنا‬�‫ت‬ ‫فلو‬
‫مفزعة‬ ‫أرقاما‬� ‫�سنجد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املنخرط‬ ‫ال�شباب‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬
.‫العمل‬‫طريقة‬‫تغيري‬‫يف‬‫نفكر‬‫جتعلنا‬
‫ولكن‬ ،‫خربتهم‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫الكهول‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫إن‬� ‫أقول‬�
‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫ونوازن‬ ‫نعادل‬ ‫حتى‬ ‫لل�شباب‬ ‫املجال‬ ‫نرتك‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
.‫ال�سيا�سية‬
‫بل‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وال�شيوخ‬ ‫الكهول‬ ‫�سيطرة‬ ‫لي�س‬ ‫املهم‬
‫بني‬ ‫ان�سجام‬ ‫فيها‬ ‫ويكون‬ ‫ال�شباب‬ ‫جتمع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫توفري‬
،‫ال�سيا�سية‬‫الرمزية‬‫من‬‫نوع‬‫على‬‫مبني‬‫ال�سيا�سي‬‫فالعمل‬،‫والعمل‬‫القول‬
‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫�روا‬�ّ‫ث‬‫أ‬� ‫من‬ ‫أكرب‬�‫ف‬ ،‫أفعال‬‫ل‬‫با‬ ‫إقناعهم‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ويقت�ضي‬
‫حممد‬ ‫الر�سول‬ :‫ثالثة‬ ‫هم‬ ‫ؤالء‬�‫وه‬ ،‫قوال‬ ‫ولي�س‬ ‫فعال‬ ‫فيه‬ ‫أثروا‬� ‫الب�شري‬
‫يف‬‫أثر‬�‫الذي‬‫مرمي‬‫ابن‬‫وامل�سيح‬،‫أفعاله‬�‫ب‬‫قدوة‬‫كان‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬
.‫�سقراط‬‫الفيل�سوف‬‫وكذلك‬،‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬‫الغرب‬
‫تفعيل‬ ‫يمكن‬ ‫فكيف‬ ،‫القضايا‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫للشباب‬ ‫انترصت‬
‫عىل‬ ‫والداخلية‬ ‫اخلارجية‬ ‫املؤامرات‬ ‫إفشال‬ ‫يف‬ ‫التونيس‬ ‫الشباب‬ ‫دور‬
‫تونس؟‬
‫وتتبنى‬،‫ال�شباب‬‫مع‬‫فعليا‬‫حوارا‬‫أ‬�‫نبد‬‫أن‬�‫به‬‫القيام‬‫علينا‬‫�شيء‬‫أول‬�
‫ال�شباب‬ ‫مع‬ ‫وفعليا‬ ‫جادا‬ ‫ويكون‬ ،‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫جهة‬
‫عند‬‫الوقوف‬‫إىل‬�‫خالله‬‫من‬‫ن�صل‬‫حتى‬،‫�شكليا‬‫ولي�س‬،‫وفئاته‬‫أطيافه‬�‫بكل‬
.‫له‬‫احلقيقية‬‫امل�شاكل‬
‫فهو‬ ،‫العمل‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫هو‬ ‫الوحيد‬ ‫م�شكله‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫يظن‬ ‫فمن‬
‫وي�ساهم‬ ‫حرا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ولكنه‬ ،‫يعمل‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ال�شباب‬ ‫نعم‬ ،‫واهم‬
‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫املجال‬ ‫له‬ ‫يفتح‬ ‫أن‬� ‫ويريد‬ ،‫وتطلعاته‬ ‫أحالمه‬�‫ب‬ ‫وطنه‬ ‫بناء‬ ‫يف‬
‫دون‬ ‫معه‬ ‫فعلية‬ ‫ت�شاركية‬ ‫ونخلق‬ ‫املجال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫له‬ ‫فلنف�سح‬ ،‫واالبتكار‬
.‫و�صاية‬
‫أن‬� ‫الكهول‬ ‫وعلى‬ ،‫�شبابه‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫إن‬� ‫أقول‬�
‫فتح‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫الفعل‬ ‫من‬ ‫وميكنوه‬ ‫ال�شباب‬ ‫أمام‬� ‫امل�ساحات‬ ‫يفتحوا‬
.‫بنف�سه‬‫�سيفتحها‬‫من‬‫فهو‬،‫ال�شباب‬‫أمام‬�‫النافذة‬
‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫بال�شباب‬ ‫دائما‬ ‫احتكاكا‬ ‫�دي‬�‫ل‬ ‫أن‬� ‫وباعتبار‬
‫أر‬� ‫مل‬ ‫إين‬�‫ف‬ ،‫ال�ضيقة‬ ‫اللقاءات‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫أقدمها‬� ‫التي‬ ‫املحا�ضرات‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬
‫هذه‬ ‫وتقرب‬ ‫تقتل‬ ‫فلماذا‬ ،‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وعطاء‬ ‫إقداما‬�‫و‬ ‫وقوة‬ ‫جا‬ّ‫توه‬ ‫إال‬�
.‫املختلفة‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫جماالت‬‫عليها‬‫ون�ضيق‬‫بالدنا‬‫يف‬‫املتقدة‬‫الطاقات‬
‫والنقائص‬ ‫املشاكل‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫عن‬ ‫نائبا‬ ‫بصفتك‬
‫اجلهة؟‬ ‫تعانيها‬ ‫التي‬
‫القطر‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫ولكنها‬ ،‫فالحية‬ ‫والية‬ ‫جندوبة‬ ‫أن‬� ‫املعروف‬ ‫من‬
‫يجعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والبحر‬ ‫اجلبل‬ ‫على‬ ‫تطل‬ ‫والية‬ ‫هي‬ ،‫أي�ضا‬� ‫اجلزائري‬
‫عليها‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫مقومات‬ ‫لها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬�
‫معنيون‬ ‫ونحن‬ ،‫الفالحي‬ ‫بالقطاع‬ ‫متعلقة‬ ‫م�شاكل‬ ‫فهناك‬ ،‫تهمي�ش‬ ‫من‬
‫التنموي‬ ‫املخطط‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫القطاع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫ن�س‬ ‫أن‬���‫ب‬
‫املديونية‬‫أو‬�‫املا�شية‬‫أو‬�‫ال�سقوي‬‫الري‬‫قطاع‬‫يف‬‫�سواء‬2020/2016
‫ال�صناعات‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫الغابات‬ ‫وت�شبيب‬ ‫ال�سكري‬ ‫اللفت‬ ‫منظومة‬ ‫أو‬�
،‫طماطم‬ ‫معمل‬ ‫لديها‬ ‫ولي�س‬ ‫الطماطم‬ ‫تنتج‬ ‫جندوبة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التحويلية؛‬
‫الفنلني‬‫تنتج‬‫جندوبة‬‫كذلك‬،‫للحبوب‬‫معمل‬‫لديها‬‫ولي�س‬‫احلبوب‬‫وتنتج‬
‫ومل‬ ‫اجلزائر‬ ‫على‬ ‫جندوبة‬ ‫تنفتح‬ ‫كما‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫والية‬ ‫يف‬ ‫ت�صنيعه‬ ‫ويتم‬
،‫جندوبة‬ ‫لوالية‬ ‫الكافية‬ ‫العناية‬ ‫إيالء‬� ‫مت‬ ‫ولو‬ ،‫معها‬ ‫حرة‬ ‫مبنطقة‬ ‫تنتفع‬
‫هو‬ ‫كما‬ ‫عليه‬ ‫عالة‬ ‫ولي�ست‬ ،‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ركائز‬ ‫من‬ ‫ركيزة‬ ‫لكانت‬
.‫تهمي�ش‬‫من‬‫تعانيه‬‫ما‬‫ب�سبب‬‫اليوم‬‫احلال‬
،‫البيئية‬ ‫كال�سياحة‬ ،‫كبرية‬ ‫�سياحية‬ ‫مقومات‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫جندوبة‬
.‫متطورة‬‫غري‬‫فيها‬‫ال�سياحية‬‫البنية‬‫ولكن‬
‫تقع‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫جندوبة‬ ‫يف‬ ‫ه�شة‬ ‫وال�صحة‬ ‫التعليم‬ ‫قطاعات‬ ‫كذلك‬
‫الواليتني‬ ‫لهاتني‬ ‫وتو�سطها‬ ،‫والكاف‬ ‫باجة‬ ‫بني‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫قلب‬ ‫يف‬
‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫واليات‬ ‫قوة‬ ‫فيه‬ ‫جتتمع‬ ‫قطبا‬ ‫جعلها‬ ‫على‬ ‫قادر‬
،‫الوالية‬‫�سكان‬‫م�صلحة‬‫فيه‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬‫جندوبة‬‫والية‬‫دعم‬‫إن‬�‫نقول‬‫يجعلنا‬
.‫الوطني‬‫لالقت�صاد‬‫دعم‬‫فيه‬‫فهو‬
‫أن‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫املنطقة‬ ‫تعي�شه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫مل‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫ال‬ ‫أهاليها‬� ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫املاء‬ ‫كمية‬ ‫بثلث‬ ‫تون�س‬ ‫تزود‬ ‫التي‬ ‫جندوبة‬
‫املحاور‬ ‫م�شروع‬ ‫إجناز‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ن‬ ‫ونحن‬ ،‫املياه‬ ‫هذه‬ ‫ب�شرب‬ ‫ينتفعون‬
‫حلول‬ ‫مع‬ ‫لل�شرب‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫باملياه‬ ‫�ساكن‬ ‫ألف‬� 200 ‫لتمتيع‬ ‫الكربى؛‬
.‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫من‬‫ماي‬‫�شهر‬
‫هل‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫احلايل‬ ‫أكتوبر‬ ‫شهر‬ ‫بداية‬ ‫نيابية‬ ‫لدورة‬ ‫عقده‬ ‫بعد‬
‫القادم؟‬ ‫مؤمتره‬ ‫لعقد‬ ‫بالدنا‬ ‫إىل‬ ‫العريب‬ ‫الربملان‬ ‫سيعود‬
‫متكنا‬ ‫ونوابه‬ ‫التون�سي‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫وبعد‬ ‫جهد‬ ‫بعد‬
‫إىل‬� 4 ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نيابية‬ ‫دورة‬ ‫ويعقد‬ ‫العربي‬ ‫الربملان‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫من‬
‫يف‬ ‫االنتقايل‬ ‫للم�سار‬ ‫الدعم‬ ‫هو‬ ‫الدورة‬ ‫عنوان‬ ‫وكان‬ ،‫احلايل‬ ‫أكتوبر‬� 8
‫للحوار‬ ‫الراعي‬ ‫الرباعي‬ ‫ح�صول‬ ‫مع‬ ‫انعقادها‬ ‫فرتة‬ ‫تزامنت‬ ‫وقد‬ ،‫تون�س‬
‫العربي‬ ‫للربملان‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫التقت‬ ‫وبالتايل‬ ،‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫على‬
‫واعتبارها‬ ‫وتثمينها‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫لدعم‬ ‫الدويل‬ ‫العام‬ ‫التوجه‬ ‫مع‬
.‫ناجحة‬‫جتربة‬
‫مقاومتها‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫وقوفا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬
‫املكان‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫متحف‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫للربملان‬ ‫جل�سة‬ ‫عقدت‬ ‫وقد‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬�‫ل‬�‫ل‬
‫بر�سالة‬‫اجلل�سة‬‫هذه‬‫خالل‬‫من‬‫وبعثنا‬،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العملية‬‫فيه‬‫نفذت‬‫الذي‬
‫جمرد‬ ‫و�سيكون‬ ،‫يخيفها‬ ‫لن‬ ‫وهو‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أقوى‬� ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬
،‫وجتاوزها‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫وتون�س‬ ،‫عابرة‬ ‫�سحابة‬
،‫العربية‬ ‫الربملانات‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫فيه‬ ‫�سيح�ضر‬ ‫ؤمتر‬�‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويقع‬
‫مب�شاركة‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫ودولية‬ ‫إقليمية‬� ‫برملانات‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ور‬
‫تكون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نعد‬ ‫ونحن‬ ،‫العربي‬ ‫الربملان‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جامعة‬
‫ونحن‬ ،‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وذاهبون‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫حتت�ضن‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫تون�س‬
.‫احلدث‬‫لهذا‬‫التح�ضري‬‫ب�صدد‬
‫حيدث‬ ‫وما‬ ‫والعربية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫القضايا‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫للربملان‬ ‫دور‬ ‫أي‬
‫املنطقة؟‬ ‫دول‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫�دوره‬�‫ب‬ ‫قام‬ ‫العربي‬ ‫الربملان‬
،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫هي‬ ‫التنفيذية‬ ‫فاجلهة‬ ،‫تنفيذية‬ ‫جهة‬ ‫لي�س‬ ‫كونه‬
‫ذهب‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫احلرب‬ ‫قامت‬ ‫فعندما‬ ،‫دوره‬ ‫عن‬ ‫الربملان‬ ‫يتخل‬ ‫مل‬ ‫لكن‬
‫الذي‬ ‫اليمني‬ ‫احلوار‬ ‫ودعم‬ ،‫هادي‬ ‫من�صور‬ ‫بالرئي�س‬ ‫والتقى‬ ‫اليمن‬ ‫إىل‬�
‫يزال‬ ‫وال‬ ‫الربملان‬ ‫وقف‬ ‫وكذلك‬ ،‫اليمنية‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ ‫توافقا‬ ‫يفرت�ض‬ ‫كان‬
‫غزة‬ ‫لقطاع‬ ‫وفدا‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫أ�ست‬�‫تر‬ ‫وقد‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫قافلة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫الربملان‬ ‫�سري‬ ‫وقد‬ ،‫القطاع‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫لفك‬ ‫احل�صار‬ ‫أثناء‬�
‫احلوار‬ ‫ودعم‬ ‫ليبيا‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫الربملان‬ ‫متكن‬ ‫وكذلك‬ ،‫لفل�سطني‬ ‫ت�ضامنية‬
‫وهي‬ ،‫وامل�صاحلة‬ ‫الت�شارك‬ ‫عن‬ ‫وثيقة‬ ‫إجناز‬� ‫ب�صدد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونحن‬ ،‫هناك‬
‫وليبيا‬ ‫و�سوريا‬ ‫فاليمن‬ ،‫العرب‬ ‫نحوها‬ ‫يذهب‬ ‫التي‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫عنوان‬
،‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫خطوة‬‫خطت‬‫وتون�س‬،‫م�صاحلة‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫والعراق‬
‫بعد‬‫ما‬‫إىل‬�‫العربية‬‫البلدان‬‫�سيخرج‬‫الذي‬‫املخرج‬‫وتقريبا‬،‫املغرب‬‫وكذلك‬
‫ي�شارك‬‫دميقراطي‬‫النتقال‬‫ؤ�س�س‬�‫ت‬‫وطنية‬‫م�صاحلات‬‫بناء‬‫هو‬‫اال�ستبداد‬
.‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫حثيثة‬‫خطوات‬‫يخطو‬‫العربي‬‫والربملان‬،‫اجلميع‬‫فيه‬
‫اخلتام‬ ‫كلمة‬
‫الوراء‬ ‫إىل‬� ‫العجلة‬ ‫إرجاع‬� ‫يف‬ ‫يفكرون‬ ‫الذين‬ ‫النا�س‬ ‫أنبئ‬� ‫أن‬� ‫أريد‬�
‫أخرى‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�وراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تدور‬ ‫ال‬ ‫العجلة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مرة‬ ‫مرتني؛‬ ‫واهمون‬ ‫أنهم‬�
،‫التاريخ‬ ‫و�ضد‬ ‫أنف�سهم‬� ‫�ضد‬ ‫�سيدورون‬ ‫فهم‬ ،‫إدارتها‬� ‫يريدون‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫وعندما‬،‫ظروفها‬‫أحلك‬�‫يف‬‫العربية‬‫الثورات‬‫كانت‬‫أن‬�‫منذ‬‫الكالم‬‫هذا‬‫قلت‬
‫نحو‬ ‫يتوجهون‬ ‫ؤوا‬�‫�د‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫انتهاء‬ ‫عن‬ ‫يتكلم‬ ‫البع�ض‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬
‫نرى‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫واليوم‬ ،‫واهمون‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫إن‬� ‫قلت‬ ،‫خنقها‬
‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫فا‬ ،‫أجلها‬� ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫بالقيم‬ ‫تنت�صر‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬
‫امل�صاحلة‬ ‫�ستنت�صر‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫وغدا‬ ،‫والدميقراطية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫تنت�صر‬
‫إىل‬� ‫�سوريا‬ ‫و�ستذهب‬ ،‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫بوتني‬ ‫و�سيف�شل‬ ،‫كذلك‬ ‫والدميقراطية‬
‫البداية‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫نف�س‬ ‫وهو‬ ،‫امل�صاحلة‬
‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫حري�صني‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبحوا‬� ‫ولكنهم‬ ،‫للفو�ضى‬ ‫ي�صفقون‬
.‫امل�صاحلة‬
‫من‬ ‫أنه‬�‫و‬ "‫الزمان‬ ‫"بروح‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫ب�سيطا‬ ‫أمرا‬� ‫الفل�سفة‬ ‫علمتني‬ ‫وقد‬
.‫الزمان‬‫روح‬‫�ضد‬‫إجناز‬�‫أي‬�‫حتقيق‬‫امل�ستحيل‬
‫نحو‬ ‫طريقهم‬ ‫�وا‬����‫ك‬‫أدر‬� ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تقت�ضي‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫روح‬
‫التي‬ ‫القيم‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ،‫أوطان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبناء‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ‫وال�سلم‬ ‫الت�شاركية‬
‫الثورات‬ ‫إليها‬� ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬ ،‫الثورات‬ ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫جاءت‬
‫امل�صاحلة‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغرب‬ ‫منها‬ ،‫الر�سالة‬ ‫تلقفت‬
‫أرادت‬� ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫وكذلك‬ ،‫االجتاه‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ويتقدم‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫وبناء‬
‫ومنها‬،‫للحوار‬‫آفاق‬�‫فتح‬‫ب�صدد‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫البداية‬‫يف‬‫نف�سها‬‫على‬‫االنغالق‬
.‫اخلليج‬‫دول‬
‫التون�سية‬‫ومنها‬‫ـ‬‫العربية‬‫النخب‬‫هللت‬‫ملاذا‬:‫كثريا‬‫ت�ساءلت‬‫قد‬‫وكنت‬
‫منها؟‬‫بعد‬‫فيما‬‫قلقت‬‫ثم‬،‫للثورة‬‫البداية‬‫يف‬‫ـ‬
،‫مواقعهم‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫هددتهم‬ ‫قد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫بب�ساطة‬ ‫اكت�شفت‬ ‫وقد‬
.‫الثورة‬‫على‬‫دوا‬ّ‫ر‬‫ومت‬،‫ال�شعب‬‫إرادة‬‫ل‬‫معاداة‬‫النا�س‬‫أكرث‬�‫أ�صبحوا‬�‫ف‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حوار‬
‫املشكالت‬‫من‬‫الكثري‬‫حلل‬‫وشجاعة‬‫جريئة‬‫قرارات‬‫إىل‬‫حاجة‬‫يف‬‫احلكومة‬
‫النداء‬ ‫أزمة‬ ‫وعن‬ .‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املرشقي‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫أكثر‬ ‫التونسية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫سيدعم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القادم‬ ‫مؤمتره‬ ‫العريب‬ ‫الربملان‬ ‫يعقد‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫حثيثة‬ ‫مساع‬ ‫بعد‬
.‫العريب‬ ‫الربملان‬ ‫وعضو‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫عضو‬ ‫املرشقي‬ ‫امحد‬ ‫األستاذ‬ ‫يتحدث‬ ‫واإلقليمية‬ ‫الوطنية‬ ‫بالساحة‬ ‫الراهنة‬ ‫القضايا‬ ‫وخمتلف‬ ‫بالنهضة‬ ‫عالقته‬ ‫ومستقبل‬
‫عكاظ‬‫سوق‬‫إىل‬‫حتويله‬‫من‬ ‫بدال‬‫ســقراط‬‫حديقة‬‫الوطن‬‫جيعلوا‬‫أن‬‫السياسيني‬‫عىل‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬82015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫يف‬،‫رجب‬‫�سنية‬،‫القطاري‬‫نذير‬‫والدة‬‫وقالت‬:‫حيا‬‫يزال‬‫ال‬‫ابني‬
‫حتى‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ،‫كثرية‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫وا‬ ‫كثري‬ ‫الكالم‬ "،‫للفجر‬ ،‫حديث‬
‫ال�صحيح‬ ‫ما‬ ‫نعلم‬ ‫وال‬ ‫كثري‬ ‫كالم‬ ‫ليبيا‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬ ،‫ال�صحافة‬
‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ،‫�صحيح‬ ‫�شئ‬ ‫ال‬ ،‫ؤكد‬�‫م‬ ‫�شئ‬ ‫وت�ضيف"ال‬ "‫أ‬�‫اخلط‬ ‫وما‬
‫ويتبعه‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫ي�صدر‬ ،‫تكذيب‬ ‫ويعقبه‬ ‫ت�صريح‬ ‫ي�صدر‬ ،‫ونقي�ضتها‬
‫كاتب‬‫يكذبه‬‫أو‬�،‫عنه‬‫يرتاجع‬‫ثم‬‫�شيئا‬‫اخلارجية‬‫وزير‬‫يقول‬،‫تراجع‬
."‫�شيئا‬ ‫نفهم‬ ‫نعد‬ ‫ومل‬ ،‫العبدويل‬ ‫الدولة‬
‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫�لام‬‫ع‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫لت�صريحات‬ ‫تقبلها‬ ‫كيفية‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬
‫ابني‬ ‫أن‬� ‫أ�صدق‬� ‫مل‬ ‫أنا‬� "‫أجابت‬�،‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫مقتل‬ ‫فيها‬ ‫أكد‬� ‫التي‬
‫يخربين‬ ‫كتابا‬ ،‫العبدويل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫يل‬ ‫أر�سل‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫حتى‬ ،‫مات‬
‫يف‬ ‫بالكفن‬ ‫وخرجت‬ ،‫ودفنهما‬ ‫وذبحهما‬ ،‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫مبقتل‬ ‫فيه‬
."‫حيا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫ابني‬ ‫بينما‬ ،‫التون�سي‬ ‫لل�شعب‬ ‫أبني‬� ‫أنعي‬� ‫ال�شارع‬
‫تتالعب‬"‫أنها‬�‫ب‬،‫و�سفيان‬‫نذير‬‫مبلف‬‫املعنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫واتهمت‬
‫وك�شفت‬"‫أفهمها‬�‫مل‬‫كبرية‬‫�سيا�سية‬‫م�صالح‬‫وهناك‬،‫به‬‫وتتاجر‬‫بامللف‬
‫معطيات‬ ‫فيه‬ ‫للداخلية‬ ،‫دي‬ ‫�سي‬ ‫ورود‬ ‫عن‬ ،‫للفجر‬ ‫رجب‬ ‫بن‬ ‫�سنية‬
‫أثر‬� ‫أي‬� ‫له‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫ي‬ ‫د‬ ‫ال�سي‬ ‫اختفى‬ ‫ثم‬ ،‫االثنني‬ ‫املخطوفني‬ ‫عن‬
‫أخرى‬� ‫حماوالت‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫وذكرت‬ } ‫م�سجل‬ ‫كالم‬ {،‫قولها‬ ‫حد‬ ‫على‬
‫أما‬�.‫الداخلية‬‫وزارة‬‫لدى‬‫الذي‬،‫دي‬‫ال�سي‬،‫من‬‫ن�سخة‬‫على‬‫للح�صول‬
‫اطالق‬‫مقابل‬‫اخلاطفون‬‫يريده‬‫ما‬"‫فهي‬،‫املذكور‬،‫دي‬‫ال�سي‬‫حمتوى‬
‫مطالب‬ ‫عن‬ ‫ؤالها‬�‫س‬� ‫وعند‬ "‫القطاري‬ ‫ونذير‬ ،‫ال�شرابي‬ ‫�سفيان‬ ‫�سراح‬
‫و�صل‬ ،‫دي‬ ‫ال�سي‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫ذلك‬ ‫تعلم‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫أكدت‬� ،‫تقول‬ ‫كما‬ ،‫اخلاطفني‬
‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫أملها‬� ‫عن‬ ‫أعربت‬�‫و‬ .‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫اختفى‬ ‫ثم‬ ‫الداخلية‬
‫لتعرف‬ ،‫بها‬ ‫�سيزودها‬ ‫الذي‬ ‫امل�صدر‬ ‫عن‬ ‫تف�صح‬ ‫مل‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ن�سخة‬
‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫واتهمت‬ .‫للعموم‬ ‫لن�شرها‬ ،‫اخلاطفني‬ ‫مطالب‬
"‫لقائها‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫رغبة‬ ‫وعدم‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بالتكتم‬
‫بتكوين‬ ‫قاموا‬ ،‫معلومة‬ ‫أي‬� ‫أعطائي‬� ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬
‫خوفني‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫�شخ�ص‬ ‫وهناك‬ ،‫�شئ‬ ‫وال‬ ‫أزمة‬� ‫خلية‬
‫ل�ست‬ ،‫بالقول‬ ‫ؤالتي‬�‫ت�سا‬ ‫على‬ ‫ورد‬ ،‫بجلطة‬ ‫أ�صاب‬� ‫وكدت‬ ،‫وهددين‬
،‫ميتني‬ ‫أو‬� ‫أحياء‬� ‫جلبهم‬ ‫هي‬ ‫ومهمتي‬ ،‫معلومة‬ ‫أي‬� ‫باعطائك‬ ‫مطالبا‬
‫�شيئا‬ ‫تفعلي‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيعي‬ ‫مل‬ ‫أنك‬‫ل‬ ،‫�ضدي‬ ‫�شئ‬ ‫أي‬� ‫فعل‬ ‫ميكنك‬ ‫وال‬
‫حكومة‬ {‫ال�سابقة‬ ‫احلكومة‬ ‫حا�سبي‬ ‫اذهبي‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫للحكومة‬
‫ول�ست‬ ،‫جمرمة‬ ‫أنني‬�‫وك‬ ،‫وجهي‬ ‫يف‬ ‫ي�صرخ‬ ‫وكان‬ }‫جمعة‬ ‫مهدي‬
،‫اخلارجية‬ ‫لوزير‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫أذ‬� ‫عندما‬ "‫أردفت‬�‫و‬ "‫كبدي‬ ‫فلذة‬ ‫عن‬ ‫باحثة‬
."‫وهكذا‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫ير�سلني‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫مل‬ ‫أذهب‬� ‫وعندما‬ ،‫للعبدويل‬ ‫ير�سلني‬
‫للحديث‬ ،‫�ب‬�‫ج‬‫ر‬ ‫بن‬ ‫�سنية‬ ‫�ادت‬�‫ع‬‫و‬ :‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تعليق‬ ‫ال‬
‫هو‬ "‫يف‬ ‫تي‬ ‫فريي�ست‬ ،‫قناة‬ ‫مدير‬ ‫وردده‬ ‫كتبه‬ ‫وما‬ ،‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬
‫جزيرة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهما‬ ،‫�سراحهما‬ ‫أطلق‬� ‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫من‬
‫ذهبت‬ ‫وعندما‬ ."‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫ذلك‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫التون�سية‬ ‫جربة‬
"‫تقول‬ ‫كما‬ ،‫جوابا‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫املعلومة‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫للت‬ ‫اخلارجية‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬
‫حتا�شى‬‫اخلارجية‬‫وزير‬‫أن‬�‫ب‬‫وفوجئت‬،‫الباب‬‫أمام‬�‫�ساعتني‬‫انتظرت‬
."‫اخللفي‬ ‫الباب‬ ‫من‬ ‫وخرج‬ ‫مقابلتي‬
‫و�سائل‬ ‫بتق�صري‬ ‫�شعورها‬ ،‫القطاري‬ ‫نذير‬ ‫�دة‬�‫ل‬‫وا‬ ‫تخف‬ ‫ومل‬
‫ق�ضيتي‬ ‫حيال‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫ونقابة‬ ،‫املحلية‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شورابي‬ ‫�سفيان‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املخطوفني‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬
‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫بذكرهما‬ ‫�ادت‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫القطاري‬ ‫ونذير‬
‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫نقابة‬ ‫تتو�صل‬ ‫مل‬ "‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬
‫إىل‬� ‫و�صلوا‬ ،‫ونذير‬ ‫�سفيان‬ ‫�سراح‬ ‫اطالق‬ ‫وهي‬ ‫املطلوبة‬ ‫النتيجة‬
‫على‬ ‫رد‬ ‫قد‬ ،‫التون�سي‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ."‫وتوقفوا‬ ‫هناك‬
‫ال‬ ‫وطاملا‬ ‫كثرية‬ ‫إ�شاعات‬� ‫هناك‬ "‫اخل�صو�ص‬ ‫ؤال،اليالف،بهذا‬�‫س‬�
."‫نعلم‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫نقول‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫ال‬ ‫�صحيحة‬ ‫معطيات‬ ‫منلك‬
‫باملنظمات‬ ،‫�ب‬��‫ج‬‫ر‬ ‫�سنية‬ ‫تت�صل‬ ‫مل‬ :‫�ا‬�‫ي‬‫�را‬�‫ج‬ ‫�شفيق‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫�شكرت‬ ‫أنها‬� ‫بيد‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال‬ ،‫احلقوقية‬
‫�سفيان‬ ‫النقاذ‬ ‫كبرية‬ ‫جهودا‬ ‫يبذل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫جرايا‬ ‫�شفيق‬ ‫التون�سي‬
‫أن‬‫ل‬ ،‫تقول‬ ‫كما‬ ‫النجاح‬ ‫له‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫مناه�ضيه‬ ‫بع�ض‬ ‫لكن‬ ،‫ونذير‬
‫وي�صبح‬،‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫ال�سيا�سة‬‫غمار‬‫يخو�ض‬‫وقد‬،‫له‬‫�سيح�سب‬‫ذلك‬
‫وي�صل‬،‫املعلومات‬‫إىل‬�‫ي�صل‬‫يعمل‬‫من‬"‫تقول‬‫كما‬،‫لهم‬‫جديا‬‫مناف�سا‬
‫وال‬ ‫وعدين‬ ،‫جرايا‬ ‫�شفيق‬ ‫يف‬ ‫أمل‬� ‫عندي‬ ،‫ال�صحيحة‬ ‫املعطيات‬ ‫إىل‬�
‫ملمو�سة‬ ‫أدلة‬� ‫وله‬ ،‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫�سراح‬ ‫اطالق‬ ‫ل�صالح‬ ‫يعمل‬ ‫يزال‬
،‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫وجود‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫على‬
‫ال�شريط‬ ‫�دم‬�‫ق‬‫و‬ ،‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫بني‬ ‫هاتفية‬ ‫ملكاملة‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ولدينا‬
‫ات�صل‬ ‫نذير‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ذكرت‬ "‫ال�شريط‬ ‫حمتوى‬ ‫وحول‬ ."‫التحقيق‬ ‫حلاكم‬
‫�سفيان‬ ‫أل‬�‫س‬�‫ي‬ ‫ال�شريط‬ ‫ويف‬ ،‫أف�ضل‬� ‫نذير‬ ‫حال‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫ب�سفيان‬
‫أمام‬�‫بوقفة‬‫قاموا‬‫لقد‬‫يتخلوا‬‫مل‬‫ال‬‫نذير‬‫أجابه‬�‫ف‬،‫عنا‬‫تخلوا‬‫هل‬‫نذير‬
‫يبدو‬ ‫حيث‬ ‫أف�ضل‬� ‫حال‬ ‫يف‬ ‫نذير‬ ‫يظهر‬ ‫ال�شريط‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫امل�سرح‬
."‫ال�شئ‬ ‫بع�ض‬ ‫�صعب‬ ‫�سفيان‬ ‫حال‬ ‫بينما‬ ‫تلفزيون‬ ‫جهاز‬ ‫لديه‬ ‫أن‬�
‫�سنية‬ ،‫نذير‬ ‫أم‬� ‫قامت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدة‬ ‫ويف‬ :‫ماراطونية‬ ‫م�سرية‬
‫التون�سية‬ ‫احلدود‬ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫كبرية‬ ‫ماراطونية‬ ‫مب�سرية‬ ،‫رجب‬
‫اجلمود‬ ‫بعد‬ ‫وحتريكها‬ ‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫بق�ضية‬ ‫للتعريف‬ ‫الليبية‬
‫أو‬� ‫لغزا‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫وتعقدها‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أ�صابها‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫من‬ "‫لب�س‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫طيها‬ ‫يراد‬ ‫مبلفات‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬
‫م�سرية‬ ‫وكانت‬ ،‫احلدود‬ ‫إىل‬� ‫أقدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سريا‬ ‫قف�صة‬ ‫ومن‬ ، ‫قف�صة‬
‫مدين‬ ‫وجمتمع‬ ‫واعالميني‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫حقوقيون‬ ‫فيها‬ ‫�شارك‬ ‫كبرية‬
}‫جنوب‬{‫توزر‬‫ثم‬‫قف�صة‬‫إىل‬�‫عدنا‬‫ثم‬‫احلدود‬‫إىل‬�‫و�صلنا‬،‫أهايل‬‫ل‬‫وا‬
‫كيلومرت‬‫ألفي‬�‫قرابة‬‫قطعنا‬‫مبعنى‬،‫تون�س‬‫إىل‬�‫العودة‬‫ثم‬،‫بنزرت‬‫ثم‬
‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫القناة‬ ‫نذير‬ ‫والدة‬ ‫وانتقدت‬ ."‫يومني‬ ‫يف‬
‫�سيارة‬ ‫أعطونا‬�"،‫يف‬ ‫�ي‬�‫ت‬ ‫فريي�ست‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ل�صاحلها‬ ‫يعمالن‬
"‫ا�ستطردت‬ ‫ثم‬ ."‫ولدينا‬ ‫عن‬ ‫مبفردنا‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬� ‫منا‬ ‫وطلبوا‬ ‫ؤجرة‬�‫م‬
‫�سيغلقون‬ ‫تكلمت‬ ‫لو‬ ‫أنها‬‫ل‬ ،‫نف�سها‬ ‫على‬ ‫تخ�شى‬ ،‫يف‬ ‫تي‬ ‫فريي�ست‬
‫ولي�س‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بيع‬ ‫ابني‬ "‫بالقول‬ ‫ت�صريحها‬ ‫أعقبت‬�‫و‬ ."‫القناة‬
‫يف‬ ‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫ق�ضية‬ ‫با�ستخدام‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫وف�سرت‬ ."‫واحدة‬ ‫مرة‬
‫أوىل‬� ‫من‬ ‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫ملف‬ ‫أن‬� ‫للنا�س‬ ‫يقولون‬ ‫كانوا‬ "‫االنتخابات‬
‫فكيف‬ ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫ملفاتهم‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬ ‫النتيجة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫أولوياتهم‬�
."‫امللفات‬ ‫ببقية‬
‫أغلى‬� ،‫كبدي‬ ‫إنه‬� "‫ابنها‬ ‫ق�ضية‬ ‫عن‬ ‫ت�سكت‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫و�شددت‬
‫نذير‬ ‫�سوى‬ ‫أملك‬� ‫ال‬ ،‫�اءات‬�‫ط‬��‫ع‬ ‫وال‬ ،‫�ال‬�‫م‬ ‫يعو�ضه‬ ‫ال‬ ،‫�شئ‬ ‫كل‬ ‫من‬
‫البحث‬‫عن‬‫أكف‬�‫لن‬‫لذلك‬،‫أتنف�سه‬�‫الذي‬‫والهواء‬‫روحي‬‫هما‬،‫ون�ضال‬
."‫بعودتهما‬ ‫واملطالبة‬ ،‫عنهما‬
‫واألمل‬‫ّا‬‫ن‬‫ع‬‫ختلت‬‫احلكومة‬
‫ابني‬‫رؤية‬‫يف‬‫قائام‬‫زال‬‫ال‬
‫خليفة‬ ‫الباقي‬ ‫عبد‬
،‫الرشايب‬ ‫وسفيان‬ ،‫القطاري‬ ‫نذير‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املختطفني‬ ‫التونسيني‬ ‫الصحفيني‬ ‫مصري‬ ‫يلف‬ ‫والغموض‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
،‫مقتلهام‬ ‫حول‬ ‫اإلشاعات‬ ‫كثرت‬ ‫وقد‬ ،‫اخلاصة‬ ‫التونسية‬ ،‫يف‬ ‫يت‬ ‫فرييست‬ ،‫قناة‬ ‫لصالح‬ ‫صحفية‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ ‫ذهب‬ ‫اللذان‬
.‫اآلن‬ ‫إىل‬ ‫صحيحة‬ ‫معطيات‬ ‫دون‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫ثم‬
‫وترصحيات‬ ،‫كثرية‬ ‫إشاعات‬ ،‫دفنهام‬ ‫وتم‬ ،‫داعش‬ ‫يد‬ ‫عىل‬ ‫قتلهام‬ ‫تم‬ ‫ونذير‬ ‫سفيان‬ ،‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫عىل‬ ‫ونذير‬ ‫سفيان‬
‫ليس‬ ،‫ونقيضتها‬ ‫املعلومة‬ ‫ترد‬ ‫واللحظة‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ .‫سواء‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ‫والليبيني‬ ‫التونسيني‬ ‫للمسؤولني‬ ‫متضاربة‬
،‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫به‬ ‫يرصح‬ ‫ما‬ ‫وحتديدا‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫احلكوميني‬ ‫واملسؤولني‬ ‫املصالح‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬
‫إعالم‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬ ‫املاضية‬ ‫القليلة‬ ‫الشهور‬ ‫ويف‬ .‫العبدويل‬ ‫اخلارجية‬ ‫للشؤون‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫به‬ ‫يرس‬ ‫وما‬ ،‫البكوش‬ ‫الطيب‬
‫ثم‬ .‫ذلك‬ ‫تكذب‬ ‫التي‬ ‫الترصحيات‬ ‫تتالت‬ ‫ما‬ ‫ورسعان‬ ،‫القطاري‬ ‫ونذير‬ ،‫الرشايب‬ ‫سفيان‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ،‫طربق‬ ‫حكومة‬
‫بوصول‬ ‫تبرش‬ ،‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫عىل‬ ‫موجة‬ ‫تلتها‬ ،‫التونسيني‬ ‫الصحفيني‬ ‫مقتل‬ ‫تعلن‬ ‫التي‬ ‫والترصحيات‬ ‫اإلشاعات‬ ‫توالت‬
.‫الشديد‬ ‫بالتعب‬ ‫الصحفيني‬ ‫عائلتي‬ ‫أصاب‬ ‫صعب‬ ‫وضع‬ .‫التونسية‬ ‫األرايض‬ ‫إىل‬ ،‫والرشايب‬ ،‫القطاري‬
:‫للفجر‬ ‫القطاري‬ ‫نذير‬ ‫والدة‬
‫اجلرح‬‫ق‬ّ‫م‬‫تع‬‫السياسة‬‫ولوبيات‬‫تستفحل‬‫االقتصادية‬‫األزمة‬
‫يف‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫"رويرتز‬ ‫قمة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ا�ستغل‬
‫وال�سيا�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫القوى‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫ليوجه‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬
‫الوفاء‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫ف�شل‬ ‫من‬ ‫حمبطة‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫العاملية‬
‫ال�صناعية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ،‫املنهار‬ ‫اقت�صادها‬ ‫لدعم‬ ‫بتعهداته‬
25 ‫تكلفته‬ ‫تبلغ‬ ‫اقت�صادي‬ ‫إنقاذ‬� ‫برنامج‬ ‫متويل‬ ‫إىل‬� ‫الكربى‬ ‫الثماين‬
‫يف‬‫الواحد‬‫باحلرف‬‫�شاكر‬‫�سليم‬‫وقال‬،‫�سنوات‬5‫مدى‬‫على‬‫دوالر‬‫مليار‬
‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫قد‬ ‫والعا�صفة‬ ،‫�صعبة‬ ‫أوقاتا‬� ‫�ستعي�ش‬ ‫"تون�س‬ ‫إن‬� ‫القمة‬ ‫تلك‬
‫مل�ساعدة‬ ‫كبري‬ ‫اقت�صادي‬ ‫برنامج‬ ‫عن‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫أحجم‬� ‫إذا‬� ‫إع�صار‬�
".‫تون�س‬
‫حلثها‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫الدول‬ ‫إىل‬� ‫موجها‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الوزير‬ ‫كالم‬
‫أن‬‫ل‬ ‫التون�سيني؛‬ ‫إىل‬� ‫موجه‬ ‫أي�ضا‬� ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫اقت�صاديا‬ ‫تون�س‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫على‬
‫البالد‬‫به‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫الذي‬‫االقت�صادي‬‫واالنكما�ش‬،‫للغاية‬‫خطريا‬‫�صار‬‫الو�ضع‬
‫يقدر‬‫لن‬‫انهيار‬‫�سيعقبه‬‫اقت�صاديا‬‫ركودا‬‫ي�صبح‬‫أن‬�‫إىل‬�‫طريقه‬‫يف‬‫حاليا‬
.‫تداعياته‬‫تفادي‬‫على‬‫أحد‬�
‫الرسالة‬‫فاعلية‬‫يف‬‫أمهية‬‫والزمان‬‫للمكان‬
‫يريد‬ ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫الوزير‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬� ‫التون�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫يت�ساءل‬ ‫قد‬
‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫إىل‬� ‫وجهها‬ ‫التي‬ ‫الر�سالة‬ ‫تلك‬ ‫بعث‬
‫من‬ ‫يقلها‬ ‫مل‬ ‫فلم‬ ،‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫أبناء‬� ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬
‫ب�سيطة‬ ‫هنا‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س؟‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫املنابر‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫قبل‬
‫منا�سبة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمق‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫إن‬�
‫وغري‬‫واخلرباء‬‫خارجها‬‫كان‬‫ومن‬‫احلكومة‬‫يف‬‫من‬‫فيه‬‫وحتدث‬،‫تقريبا‬
‫يف‬ ‫وتاهت‬ ،‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫كبريا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الر�سالة‬ ‫وقع‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫اخلرباء‬
‫كما‬ ‫رويرتز‬ ‫قمة‬ ‫يف‬ ‫الوزير‬ ‫تكلم‬ ‫لذلك‬ ،‫وجزر‬ ّ‫د‬‫م‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫ت�شهده‬ ‫ما‬
‫مبا‬ ‫اجلميع‬ ‫وليتلقفها‬ ،‫أكرب‬� ‫الر�سالة‬ ‫وقع‬ ‫ليكون‬ ‫تون�س؛‬ ‫يف‬ ‫يتكلم‬ ‫مل‬
.‫جدية‬‫من‬‫ت�ستحقه‬
‫دمار‬‫من‬‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬‫بام‬‫تشبع‬‫لـم‬‫اهلدم‬‫قوى‬
،‫العواقب‬ ‫بوخيم‬ ‫وتنذر‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
‫االختالف‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫عاقالن‬ ‫فيه‬ ‫يختلف‬ ‫وال‬ ،‫عنزان‬ ‫فيه‬ ‫تتناطح‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬
‫فعله‬ ‫فعل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫االقت�صاد‬ ‫إىل‬� ‫امتد‬ ‫والنطح‬ ،‫ا�ستفحل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫لنا‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬ "‫براق�ش‬ ‫جنت‬ ‫نف�سها‬ ‫و"على‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬
‫يرتكوا‬ ‫ومل‬ ،2011 ‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫جنت‬ "‫"براق�ش‬
‫ودخلنا‬ ،‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�درات‬�‫ق‬��‫م‬ ‫ل�ضرب‬ ‫ا�ستعملوها‬ ‫إال‬� ‫حيلة‬ ‫وال‬ ‫و�سيلة‬
‫لت‬ّ‫ومتو‬،‫واالعت�صامات‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫أكرب‬�‫ب‬"‫"غيني�س‬‫مو�سوعة‬
‫ف�شوهوا‬ ،‫تون�س‬ ‫ل�ضرب‬ ‫اخلارج‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫�ضمري‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫أنهم‬� ‫ما‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫يثبت‬ ‫وقد‬ ،‫أكاذيب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جوا‬ّ‫ورو‬ ،‫الفتنة‬ ‫نريان‬ ‫أ�شعلوا‬�‫و‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫امل�ستثمرين‬ ‫ونفروا‬ ‫ال�سياحة‬ ‫ف�ضربوا‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستوردوا‬
‫أخرى‬� ‫�اءت‬�‫ج‬‫و‬ ‫حكومة‬ ‫ورحلت‬ ،‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫حافة‬ ‫على‬ ‫البالد‬ ‫أ�صبحت‬�
،‫املزيد‬ ‫ويريدون‬ ،‫ذلك‬ ‫يكفهم‬ ‫مل‬ ‫ال�ضمري‬ ‫فاقدي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�شيء؛‬ ‫يتغري‬ ‫ومل‬
‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يردعهم‬ ‫مل‬ ،‫كاملة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫بف�سخ‬ ‫إال‬� ‫ير�ضوا‬ ‫ولن‬
‫قوى‬ ‫�شراهة‬ ‫من�سوب‬ ‫وارتفع‬ ،‫ذمة‬ ‫وال‬ ّ‫إلا‬� ‫فيه‬ ‫يرقبون‬ ‫وال‬ ،‫الوطن‬ ‫حب‬
‫البنيان‬ ‫تقوي�ض‬ ‫إىل‬� ‫منهم‬ ‫�سعيا‬ ‫احلفر‬ ‫فوا�صلوا‬ ،‫�راب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الهدم‬
.‫أ�سا�سه‬�‫من‬
‫البحر‬‫يف‬‫حرث‬
‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫توجه‬ ‫ما‬ ‫قوى‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫امل�سائل‬ ‫من‬ ‫كثري‬
‫يف‬‫متغلغلة‬‫القوى‬‫هذه‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ت�شري‬‫الدالئل‬‫من‬‫وكثري‬،‫تريد‬‫حيث‬‫إىل‬�
‫ال�سو�س‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫فالتهريب‬ ،‫آربها‬�‫م‬ ‫يخدم‬ ‫ملا‬ ‫وت�ستعملها‬ ،‫الدولة‬ ‫أجهزة‬�
‫التي‬ ‫واال�سرتاتيجيات‬ ‫اخلطط‬ ‫رغم‬ ‫يتوقف‬ ‫مل‬ ‫ـ‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ينخر‬ ‫الذي‬
‫للت�صدي‬ ‫واجلي�ش‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوى‬ ‫الكبري‬ ‫احل�شد‬ ‫ورغم‬ ،‫ملجابهته‬ ‫و�ضعت‬
،‫ينته‬‫مل‬‫التهريب‬‫أن‬�‫إال‬�،‫أحد‬�‫ينكرها‬‫ال‬‫التي‬‫ال�سلكني‬‫جمهودات‬‫ورغم‬،‫له‬
،‫اللوج�ستي‬ ‫الدعم‬ ‫لهم‬ ‫وتوفر‬ ‫املهربني‬ ‫ت�سند‬ ‫ما‬ ‫قوى‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫ما‬ ‫�سلطة‬ ‫لها‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ‫ذاك‬ ‫دعمها‬ ‫يف‬ ‫لتنجح‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫القوى‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬
‫االقت�صاد‬ ‫إنعا�ش‬‫ل‬ ‫جمهودات‬ ‫تبذل‬ ‫فاحلكومة‬ .. ‫ما‬ ‫بطريقة‬ ‫لها‬ ‫توفرت‬
‫والتهرب‬ ‫املوازية‬ ‫وال�سوق‬ ‫التهريب‬ ‫ومنها‬ ،‫معوقاته‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫والق�ضاء‬
‫ينبت‬‫ال‬،‫البحر‬‫يف‬‫باحلرث‬‫أ�شبه‬�‫كانت‬‫جمهوداتها‬‫كل‬‫أن‬�‫إال‬�،‫ال�ضريبي‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫يفرغ‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫وكان‬ ،‫ثمرا‬ ‫ينتج‬ ‫وال‬ ‫زرعا‬
‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫وما‬ ،‫أخرى‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫بطريقة‬ ‫فائدة‬ ‫كل‬ ‫وي�سلبها‬ ‫حمتوى‬
‫متغلغلة‬‫لوبيات‬‫من‬‫متلكه‬‫ما‬‫خالل‬‫من‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫على‬‫لقدرتها‬‫إال‬�
‫ي�صور‬ ‫تون�سي‬ ‫�شعبي‬ ‫مبثل‬ ‫تذكرنا‬ ،‫زعزعتها‬ ‫على‬ ‫أحد‬� ‫يقدر‬ ‫مل‬ ‫داخلها‬
!! "‫�سيدو‬‫من‬‫أقوى‬�‫"العزري‬‫إن‬�‫بقوله‬‫احلالة‬‫هذه‬‫مثل‬
‫الفتنة‬ ‫نار‬ ‫إلشعال‬ ‫الدؤوب‬ ‫والسعي‬ "‫"العزري‬
"‫ـ"�سيدو‬‫ل‬ ‫خلق‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫املتغلغل‬ "‫"العزري‬ ‫هذا‬
‫وقبلها‬ ،‫املعتمدين‬ ‫تعيينات‬ ‫آخرها‬� ‫لعل‬ ،‫امل�شاكل‬ ‫عديد‬
‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫منا�صب‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫�والة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سلك‬ ‫يف‬ ‫التعيينات‬
‫تلك‬ ‫يف‬ ‫ب�سيطة‬ ‫�راءة‬���‫ق‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫م‬��‫ه‬��‫م‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬
‫يعملوا‬‫أن‬�‫عينهم‬‫ممن‬‫يريد‬‫ال‬"‫"العزري‬‫أن‬�‫ثبت‬‫التعيينات‬
‫أي‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫يقدرون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫ي�صلحوا؛‬ ‫أو‬�
‫يريد‬ ‫بل‬ ،‫إ�صالحا‬� ‫وال‬ ‫عمال‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ "‫"العزري‬
‫اخل�صبة‬ ‫الرتبة‬ ‫وتهيئة‬ ‫الو�ضع‬ ‫أزمي‬�‫ت‬
،‫�رع‬�‫ع‬‫�تر‬‫ت‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫لتنبت‬
‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ت‬��‫ف‬
‫دمار‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫لي�س‬ ‫إذ‬� ‫والياب�س؛‬
‫ال‬‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬��‫ش‬���‫أ‬�‫�ين‬‫ي‬��‫ع‬��‫ت‬‫�ن‬�‫م‬‫�ر‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬�
‫حت�سني‬‫أو‬�‫أزمة‬�‫حل‬‫على‬‫يقدرون‬
‫التون�سيون‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫و�ضعية‬
‫حلل‬ ‫�لاح‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�وا‬�‫ن‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫مل‬
‫قامو�س‬‫يف‬‫إمكان‬‫ل‬‫فبا‬،‫خالفاتهم‬
‫هو‬‫ما‬‫يوفروا‬‫أن‬�‫ال�ضمري‬‫فاقدي‬
‫تعيني‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�سالح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ت‬��‫ف‬‫أ‬�
‫إداريا‬� "‫و"املتخلفني‬ "‫"الف�سدة‬
‫والعباد‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬���‫ش‬��� ‫إدارة‬‫ل‬
‫كل‬ ‫أكد‬� ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
‫التنمية‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫أنها‬� ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬
‫من‬ ‫عليها‬ ‫عينوا‬ ،‫الرثوة‬ ‫خلق‬ ‫إىل‬�‫و‬
،‫مربما‬ ‫ق�ضاء‬ ‫التنمية‬ ‫على‬ ‫يق�ضي‬
..‫أكرث‬�‫ف‬‫أكرث‬�‫يفقرها‬‫ومن‬
‫االجتامعي‬‫بالسلم‬‫العبث‬
‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫لئن‬
‫هدنة‬ ‫�ان‬�‫ل‬��‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫�س‬����‫ف‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ش‬�����‫ب‬ ‫إن‬�‫و‬
‫الذي‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫لنزيف‬‫حدا‬‫وت�ضع‬‫اجتماعية‬
‫هنالك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫العمق‬ ‫يف‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫�ضرب‬
‫إىل‬� "‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّى‬‫م‬‫"ح‬ ‫نقل‬ ‫إىل‬� ‫حمموما‬ ‫�سعيا‬
‫احتادي‬ ‫بني‬ ‫احلرب‬ ‫إرها�صات‬�‫و‬ ،‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬
‫كان‬ ،‫مريب‬ ‫أغلبها‬� ‫بل‬ ،‫كثرية‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شغالني‬
‫أخر‬�‫ت‬ ‫أو‬� ‫اجتماع‬ ‫عن‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫بغياب‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫يتحجج‬
‫حوار‬ ‫ويغلب‬ ،‫املحدد‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫طرف‬
‫حل‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫لن‬‫حوار‬‫وهو‬،‫املفاو�ضات‬‫على‬‫ال�صم‬
‫بطريقة‬ ‫وتتمدد‬ ‫تتو�سع‬ ‫اخلالفية‬ ‫النقاط‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫حتديد‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫من‬ ‫غريبة‬
‫إىل‬� ،‫�ادات‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫الرجعي‬ ‫املفعول‬ ‫إىل‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫بني‬ ‫الو�ضع‬ ‫توتر‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫غري‬
‫اخلناق‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫م�سدود‬ ‫طريق‬ ‫إىل‬� ‫وو�صل‬ ،‫املنظمتني‬
‫لها؛‬ ‫ح�صر‬ ‫ال‬ ‫م�شاكل‬ ‫عن‬ ‫ينبئ‬ ‫بحيث‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫�سي�ضيق‬
‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫يف‬‫تكري�سها‬‫يف‬‫عليه‬‫ل‬ّ‫واملعو‬،‫تتحقق‬‫لن‬‫التنمية‬‫أن‬‫ل‬
‫م�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اخلا�ص؛‬ ‫القطاع‬ ‫هو‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫اال�ستثمار‬ ‫عن‬ ‫املحلي‬ ‫امل�ستثمر‬ ‫�سيحجم‬ ‫وكما‬ ،‫البطالة‬ ّ‫متت�ص‬
‫ترتفع‬ ‫ولن‬ ،‫عنا‬ ‫�سريحل‬ ‫بيننا‬ ‫واملقيم‬ ،‫إلينا‬� ‫أتي‬�‫ي‬ ‫لن‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظريه‬
،‫انكما�شه‬‫بعد‬‫االقت�صاد‬‫يتمدد‬‫ولن‬،‫الت�ضخم‬‫يرتاجع‬‫ولن‬،ّ‫النمو‬‫ن�سبة‬
‫فاقدي‬ ‫على‬ ‫إال‬� ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫خطرية‬ ‫تداعياتها‬ ‫غيبوبة‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫قد‬ ‫بل‬
.ّ‫د‬‫اجل‬ ّ‫د‬‫يج‬‫حني‬‫ثابتة‬‫الهرب‬‫يف‬‫�سوابقهم‬‫أن‬‫ل‬‫ال�ضمري؛‬
‫النعامة‬‫سياسة‬
‫من‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫التي‬ "‫اخلفية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫"ا‬ ‫تتحملها‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬
‫بع�ض‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلكومة؛‬ ‫أي�ضا‬� ‫تتحملها‬ ‫بل‬ ،‫ال�ستار‬ ‫وراء‬
‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫ولنا‬ ،‫مبكان‬ ‫الغرابة‬ ‫من‬ ‫قراراتها‬
‫الفالحني؛‬ ‫احتاد‬ ‫عليه‬ ‫احتج‬ ‫إذ‬� ‫ذلك؛‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ 2016
،‫املديونية‬‫من‬‫الفالحة‬‫قطاع‬‫تنقذ‬‫إجراءات‬�‫يت�ضمن‬‫مل‬‫أنه‬‫ل‬
‫مبقوامة‬ ‫يهتم‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�راف؛‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫احتج‬ ‫كما‬
‫مل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ال�شغل؛‬ ‫احتاد‬ ‫وانتقده‬ ،‫املوازية‬ ‫وال�سوق‬ ‫التهريب‬
،‫ال�ضريبي‬‫التهرب‬‫م�شكلة‬‫يعالج‬
‫ملحاربة‬ ‫طريقة‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫اجلديد‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫إن‬� ‫بل‬
‫ال�ضرائب‬‫إلغاء‬�‫ب‬‫إال‬�‫املوازية‬‫وال�سوق‬‫التهريب‬
،‫امل�ستوردة‬ ‫الفاخرة‬ ‫ال�سلع‬ ‫عديد‬ ‫على‬
،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�م‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫م‬
‫ال�سوق‬ ‫إىل‬� ‫توجيهها‬ ‫بدعوى‬ ‫وذلك‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫أفل�ست‬� ‫إن‬� ‫أما‬� ،‫الر�سمية‬
‫جراء‬ ‫من‬ ‫عملتها‬ ‫وت�شرد‬ ‫تون�سية‬
‫املهم‬ ،ّ‫م‬‫مه‬ ‫غري‬ ‫أمر‬‫ل‬‫فا‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬
‫إىل‬� ‫املهربة‬ ‫ال�سلع‬ ‫تلك‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬�
‫مل‬ ‫فاحلكومة‬ ،‫الر�سمية‬ ‫ال�سوق‬
‫�سيا�سة‬ ‫ممار�سة‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫جتد‬
‫تودع‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫فعو�ضا‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�سلع‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مهربي‬ ‫أو‬� ‫�وردي‬��‫م‬
‫برفع‬ ‫أ�سعفتهم‬� ،‫�ون‬�‫ج‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫وبعد‬ ،‫عنهم‬ ‫اجلمركية‬ ‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫�ان‬��‫ك‬ ‫أن‬�
‫جراء‬ ‫اخلطر‬ ‫نواقي�س‬ ‫يقرعون‬
‫ت�سهل‬ ،‫الع�شوائي‬ ‫التوريد‬ ‫ل‬ّ‫تغو‬
‫أكرث‬� ‫ليتمدد‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫�ه‬�‫ل‬
‫ال�سوق‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫آملة‬� ‫أكرث‬�‫ف‬
‫لها‬ ‫فائدة‬ ‫أي‬� ‫ندري‬ ‫وال‬ ،‫الر�سمية‬
‫ذلك؟‬‫من‬
"‫"الدهاليز‬‫من‬‫القادم‬‫اخلطر‬
‫عن‬ ‫متنام‬ ‫حديث‬ ‫هنالك‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إذا‬�
‫إن‬�‫ف‬ ‫�وازي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعن‬ ،‫املوازية‬ ‫ال�سوق‬
‫والدولة‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬
‫القرارات‬ ‫أمام‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫يفر�ض‬ ‫املوازية‬
‫ال‬ ‫والتي‬ ‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫حني‬ ‫من‬ ‫ت�صدر‬ ‫التي‬ ‫الغريبة‬
‫أي�ضا‬� ‫ثبت‬ ‫التي‬ ‫الر�سمية‬ ‫احلكومة‬ ‫وراءها‬ ‫تقف‬
‫احلكومة‬ ‫إىل‬� ‫بالوالء‬ ‫يدينون‬ ‫وزرائها‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�
،‫الر�سمية‬ ‫احلكومة‬ ‫إىل‬� ‫والئهم‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫املوازية‬
‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬�‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ات‬�‫ض‬���‫�او‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫و‬
‫أن‬� ‫انتظار‬ ‫ويف‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫أكرب‬� ‫والتعيينات‬
‫الت�صرفات‬ ‫من‬ ‫أركانها‬� ‫الر�سمية‬ ‫احلكومة‬ "‫ّر‬‫ه‬‫"تط‬
‫يرت�صد‬ ‫الدهاليز‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫اخلطر‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املوازية‬
.ّ‫ر‬‫�ش‬‫كل‬‫الله‬‫كفاهما‬‫و�شعبها‬‫تون�س‬
:‫المالية‬ ‫وزير‬ ‫تصريحات‬ ‫بعد‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬102015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫وقفة‬ ‫نفذوا‬ ‫حيث‬ ،‫أيام‬� 3 ‫ملدة‬ ‫إ�ضراب‬� ‫البياطرة‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شن‬
.‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫كبداية‬‫الق�صبة‬‫�ساحة‬‫يف‬ ‫إحتجاجية‬�
‫التون�سيني‬ ‫البياطرة‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫العمادة‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬
‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫إن‬� ‫�ي‬�‫ع‬‫اذا‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫بو�سالمة‬ ‫جنيب‬ ‫حممد‬
‫بالبياطرة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫بالرتقيات‬ ‫يتعلق‬ ‫أمر‬� ‫بتفعيل‬ ‫للمطالبة‬ ‫جاء‬
.‫ال�صحيني‬‫وال�صيادلة‬
‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫بو�سالمة‬ ‫أفاد‬� ‫كما‬
..‫ملطلبهم‬‫اال�ستجابة‬‫دون‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫�سلطة‬‫تتبعها‬‫التي‬‫املماطالة‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتفعيل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫البياطرة‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويطالب‬
‫ب�ضبط‬ ‫املتعلق‬ 2006 ‫ل�سنة‬ 2453 ‫عدد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ل‬ ‫املتمم‬ ‫احلكومي‬
‫البيطريني‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫امل�شرتك‬ ‫بال�سلك‬ ‫اخلا�ص‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬
.‫ال�صيادلة‬‫بنظرائهم‬‫مبعادلتهم‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫ما‬‫يف‬‫خا�صة‬‫و‬‫ال�صحيني‬
‫طول‬‫بعد‬‫أتي‬�‫ي‬‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬‫هذا‬‫أن‬�‫البياطرة‬‫عمادة‬‫عن‬‫بالغ‬‫وقال‬
‫لنف�س‬ ‫�سابقة‬ ‫بوقفة‬ ‫القيام‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫ثاين‬ ‫وهو‬ ‫إنتظار‬�
‫إم�ضاء‬�‫ب‬ ‫التعهد‬ ‫إثرها‬� ‫على‬ ‫مت‬ 2015 ‫فيفري‬ 26 ‫يوم‬ ‫الغر�ض‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫جدوى‬‫دون‬‫لكن‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫�صدور‬ ‫ننتظر‬ :‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ال�سلك‬ ‫أن‬� ‫وحيث‬ ،2014 ‫�سنة‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫أوا‬� ‫منذ‬ ‫التون�سية‬ ‫للبالد‬
‫وهو‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ي�ضرب‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوحيد‬ ‫ال�سلك‬ ‫هو‬ ‫البيطري‬
‫احليوانية‬ ‫الرثوة‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫ال�سامية‬ ‫مبهمته‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫ما�ض‬
‫املعدية‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫وحماية‬ ‫وحمايتها‬ ‫الوطنية‬
‫حلماية‬ ‫�واين‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�لاز‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراقبة‬ ‫و�ضمان‬
‫للمماطلة‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬‫و‬ ‫الوطني‬ ‫الغذائي‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يدعم‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫امل�ستهلك‬
‫كل‬‫موافقة‬‫بعد‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫يف‬‫ملفنا‬‫�شهده‬‫الذي‬‫والت�سويف‬
‫ومكرهني‬ ‫م�ضطرين‬ ‫أنف�سنا‬� ‫جند‬ ،‫واملتداخلة‬ ‫املعنية‬ ‫الوزارات‬
.‫ال�سلمي‬‫التحرك‬‫هذا‬‫على‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫بالتدخل‬‫مطالبة‬‫واحلكومة‬‫خانقة‬‫أزمة‬‫يف‬‫التمور‬‫قطاع‬
‫ب�سبب‬ ‫للطرق‬ ‫قبلي‬ ‫فالحي‬ ‫وغلق‬ ‫احتجاجية‬ ‫ووقفات‬ ‫م�سريات‬
‫يعي�ش‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫منتوجه‬ ‫ت�سويق‬ ‫عن‬ ‫الفالح‬ ‫عجز‬ ‫فقد‬ ،‫التمور‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬�
‫ات�صلت‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫عمق‬ ‫على‬ ‫ولالطالع‬ ،‫إتالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫هاج�س‬
.‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫حقائق‬‫على‬‫للوقوف‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بعدد‬‫الفجر‬
‫للتمور‬‫وطني‬‫ديوان‬‫بعث‬
 
‫من‬ ‫الفوار‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫فالح‬ ‫وهو‬ ،‫�سعيد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫حدد‬
‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫خانقة‬ ‫أزمة‬� ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫أهم‬� ‫قبلي‬ ‫والية‬
‫ال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ت�سويقه‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إذ‬� ‫الت�سويق؛‬ ‫يف‬ ‫أزمة‬� :‫منها‬ ،‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫يف‬
‫جمع‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫الفالح‬ ‫لدى‬ ‫املالية‬ ‫املوارد‬ ‫وانعدام‬ ،‫املئة‬ ‫يف‬ 50 ‫يتجاوز‬
‫التربيد‬ ‫خمازن‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الفادح‬ ‫والنق�ص‬ ،‫إنتاجه‬� ‫وت�سويق‬ ‫وتخزين‬
.‫باجلهة‬
‫ال�سيد‬‫خل�صها‬‫فقد‬،‫قبلي‬‫يف‬‫الفالح‬‫بها‬‫يطالب‬‫التي‬‫احللول‬‫عن‬‫أما‬�
 :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫النقاط‬‫يف‬‫�سعيد‬‫بن‬‫حممد‬
.‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬‫الليبية‬‫ال�سوق‬‫فتح‬‫�ضرورة‬-
 .‫متويلهم‬‫يف‬‫البنوك‬‫أت‬�‫تلك‬‫والذين‬‫ن‬ّ‫ز‬‫واملخ‬‫ّر‬‫د‬‫امل�ص‬‫متويل‬-
‫تخزين‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫ف‬��‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ي‬�‫ف‬��‫ت‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�بر‬‫ت‬ ‫�ازن‬��‫خم‬ ‫�ز‬�‫ي‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬ -
.‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬
‫مطالب‬ ‫أكرب‬� ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫قبلي‬ ‫بوالية‬ ‫للتمور‬ ‫وطني‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫د‬ ‫بعث‬ -
.‫اجلهة‬
‫وت�شجيعه‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطل‬ ‫لل�شباب‬ ‫القرو�ض‬ ‫وت�سهيل‬ ‫إ�سناد‬� -
 .‫للتربيد‬‫خمازن‬‫بعث‬‫على‬
.‫فيها‬‫الفادح‬‫والنق�ص‬‫الري‬‫مياه‬‫�ضعف‬‫م�شكل‬‫حل‬-
‫الوسطاء‬‫يف‬‫املشكل‬
‫بنفطة‬ ‫للفالحني‬ ‫املحلي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫ق�صيبي‬ ‫بوقرة‬ ‫قال‬
‫وبطاقة‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫وتقييدها‬ "‫"الو�سيط‬ ‫خطة‬ ‫تقنني‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�
 .‫القطاع‬‫م�شاكل‬‫�سبب‬‫أنها‬‫ل‬‫مهنية؛‬
‫يف‬ 9 ‫بن�سبة‬ ‫زيادة‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫�سجل‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫بوقرة‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫أما‬�،‫الفارطة‬‫بال�سنة‬‫مقارنة‬‫اجلودة‬‫يف‬‫كبري‬‫حت�سن‬‫مع‬،‫املئة‬
 :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫النقاط‬‫يف‬‫تلخي�صها‬‫فيمكن‬،‫القطاع‬‫يعي�شها‬‫التي‬
‫الفالح‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫ثالثة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�ترو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ن‬��‫ق‬ ‫خلل‬
‫الو�سيط‬ ‫بتكليف‬ ‫ّر‬‫د‬‫امل�ص‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تتم‬ ‫فالعملية‬ ،‫والو�سيط‬ ‫وامل�صدر‬
.‫التمور‬‫من‬‫طن‬‫كل‬‫على‬‫دينار‬500‫مبلغ‬‫مقابل‬ ‫حاجياته‬‫أمني‬�‫بت‬
‫وهم‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ويتحكمون‬ ‫ال�سوق‬ ‫على‬ ‫ي�سيطرون‬ ‫الو�سطاء‬ - 
‫املا�سة‬ ‫حاجته‬ ‫بحكم‬ ‫ماديا‬ ‫للفالح‬ ‫با�ستغاللهم‬ ‫القطاع‬ ‫يعي�شه‬ ‫ما‬ ‫�سبب‬
‫واجلمع‬ ‫احلماية‬ ‫م�ستلزمات‬ ‫ليوفر‬ ‫املو�سم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫مالية‬ ‫�وارد‬��‫مل‬
‫أمرا�ض‬� ‫من‬ ‫الفالح‬ ‫لتخويف‬ ‫املغر�ضة‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يبث‬ ‫كما‬  .‫والتخزين‬
. ‫جودته‬‫قيمة‬‫من‬‫والتنقي�ص‬‫املنتوج‬‫ت�صيب‬
‫يف‬ ،2500‫و‬ 2000 ‫بني‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراوحت‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ -
‫نزول‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،1000‫و‬ 1500 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫مفتتح‬ ‫كانت‬ ‫حني‬
‫ي�سوق‬‫ومل‬،‫مي‬600‫و‬700‫إىل‬�‫و�صل‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫فال�سعر‬،‫م�ستمر‬‫وتدهور‬
.‫املئة‬‫يف‬45‫�سوى‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫الكمية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ 40 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫اعتبار‬ ‫الو�سيط‬ ‫ي�شرتط‬ -
‫ويخزنها‬ ‫إ�ضافية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكميات‬ ‫هذه‬ ‫الو�سيط‬ ‫ويجمع‬ ،‫جمانية‬ ‫امل�شرتاة‬
‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫ويبيعها‬ ،‫أجودها‬� ‫يختار‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫اخلا�صة‬ ‫خمازنه‬ ‫يف‬
‫التمور‬ ‫ّر‬‫د‬‫للم�ص‬ ‫ي�سلم‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫دينارات‬ 4 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫مرتفعة‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬
‫على‬ ‫امل�صدرين‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫امل�شاكل‬ ‫عديد‬ ‫�سبب‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ودة‬�‫ج‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫م�ستحقاتهم‬‫وعطلت‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أفقدهم‬�‫و‬‫ب�ضاعتهم‬‫جودة‬‫م�ستوى‬
.‫ال�سنة‬‫هذه‬‫التمويل‬‫نق�ص‬‫من‬‫ي�شكون‬‫جعلهم‬‫ما‬‫وهو‬،‫املالية‬
‫نلخ�صها‬‫أن‬�‫فيمكن‬،‫باجلريد‬‫الفالح‬‫بها‬‫يطالب‬‫التي‬‫احللول‬‫عن‬‫أما‬� 
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫النقاط‬‫يف‬‫بوقرة‬‫ال�سيد‬‫ت�صريحات‬‫ح�سب‬
.‫الو�سيط‬‫إبعاد‬�‫و‬‫والفالح‬‫امل�صدر‬‫بني‬‫الرابطة‬‫احللقة‬‫ك�سر‬-
‫بداية‬ ‫قبل‬ ‫مو�سمية‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�لاح‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لتمكني‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تدخل‬ -
.‫املو�سم‬
.‫للتمور‬‫الدولة‬‫ت�سعري‬-
‫إجبارية‬�‫و‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫لكرا�س‬ ‫إخ�ضاعها‬�‫و‬ ‫الو�سيط‬ ‫خطة‬ ‫تقنني‬ -
.‫املهنية‬‫البطاقة‬
‫سابقة‬‫لرتاكامت‬‫حتمية‬‫نتيجة‬‫األزمة‬
 
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الفالحني‬ ‫احتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫امل�سعودي‬ ‫عادل‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬�
‫لرتاكمات‬ ‫حتمية‬ ‫نتيجة‬ ‫هي‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫التمور‬ ‫قطاع‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬
 ،‫وا�ضحة‬‫وا�سرتاتيجيا‬‫ؤية‬�‫ر‬‫غياب‬‫أمام‬�‫للدولة‬‫خاطئة‬‫و�سيا�سة‬‫�سابقة‬
‫اجلودة‬ ‫حت�سني‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫طائلة‬ ‫�واال‬��‫م‬‫أ‬� ‫ت�صرف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
،‫وخطط‬‫درا�سات‬‫دون‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫وتوفري‬
‫لكن‬ ،‫أح�سن‬� ‫وبجودة‬ ‫وفريا‬ ‫كان‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫فا‬ ،‫املو�سم‬ ‫لهذا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬�
 .‫ت�سويق‬‫أزمة‬�‫يف‬‫جعلته‬‫امل�شاكل‬‫عديد‬
‫للم�صدرين‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وارد‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫نق�ص‬ ‫امل�شاكل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫من‬ ‫متخلدة‬ ‫�ون‬��‫ي‬‫د‬ ‫ب�سبب‬ ‫متويلهم‬ ‫�وك‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫ر‬ ‫بعد‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�ز‬�‫خ‬��‫مل‬‫وا‬
،‫املنظومة‬ ‫على‬ ‫الو�سيط‬ ‫و�سيطرة‬ ‫أي�ضا حتكم‬� ‫ومنها‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬
‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫امل�سعودي‬ ‫ّل‬‫م‬‫ح‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫امل�شاكل‬ ‫فيه‬ ‫وزرع‬ ‫القطاع‬ ‫�ك‬�‫ب‬‫أر‬���‫ف‬
‫حقه‬ ‫التمور‬ ‫قطاع‬ ‫تعط‬ ‫مل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫فا‬ ‫والتجارة؛‬ ‫الفالحة‬ ‫لوزارتي‬ ‫كاملة‬
‫أغلقت‬�‫إنها‬�‫ف‬،‫التجارة‬‫وزارة‬‫أما‬�،‫القطاعات‬‫كبقية‬‫تعامله‬‫ومل‬،‫أهميته‬�‫و‬
‫�سوقا‬‫افتقدنا‬‫وبذلك‬،‫�سنتني‬‫منذ‬‫إليها‬�‫الت�صدير‬‫ومنعت‬،‫الليبية‬‫ال�سوق‬
،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫ت�سويقها‬‫غاب‬‫التمور‬‫من‬‫معينة‬‫نوعية‬‫إليها‬�‫ن�صدر‬‫كنا‬
‫جل�سة‬ ‫عقدوا‬ ‫أنهم‬� ‫امل�سعودي‬ ‫عادل‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫احللول‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫لتدار�س‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫عمل‬
‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫ومت‬ ،‫الفالحة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫حتت‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬
‫تي�سري‬ ‫مع‬ ،‫الليبية‬ ‫ال�سوق‬ ‫نحو‬ ‫الت�صدير‬ ‫باب‬ ‫لفتح‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬
‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫على‬ ‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وحث‬ ‫املو�سم‬ ‫متويل‬
‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫للغالل‬ ‫امل�شرتك‬ ‫املهني‬ ‫املجمع‬ ‫دعوة‬ ‫ثم‬ ،‫املحا�صيل‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬
‫نرى‬ :‫فقال‬ ،‫امل�ستقبلي‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫أما‬� ،‫للتخزين‬ ‫أماكن‬� ‫لتوفري‬ ‫بالتدخل‬
‫بجدية‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫إنقاذ‬� ‫بعد‬ ‫اجللو�س‬ ‫�ضرورة‬ ‫الفالحني‬ ‫احتاد‬ ‫نحن‬
‫القطاع‬ ‫مل�ستقبل‬ ‫ناجعة‬ ‫وبرامج‬ ‫وا�ضحة‬ ‫خطط‬ ‫وو�ضع‬ ‫حقيقية‬ ‫إرادة‬�‫و‬
.‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫تتكرر‬‫ال‬‫حتى‬
،‫حتديدا‬ ‫التاريخ‬ ‫أذكر‬� ‫أعد‬� ‫مل‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫أيامنا‬� ‫من‬ ‫ليلة‬ ‫ذات‬ ‫يف‬
‫كانت‬ ،‫مبنوبة‬ ‫اجلامعي‬ ‫املبيت‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العا�صمة‬ ‫من‬ ‫عائدا‬ ‫كنت‬
‫القيادي‬،‫رفيق‬‫ي‬ّ‫ن‬‫م‬‫اقرتب‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫رحلتها‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أظ‬�،‫فارغة‬‫�شبه‬‫احلافلة‬
"‫عليكم‬‫"ال�سالم‬‫قائال‬‫بالتحية‬‫بادرين‬،‫ي�ساري‬‫طالبي‬‫ف�صيل‬‫يف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫ونظرا‬ ‫م�ستمر‬ ‫ب�شكل‬ ‫بيننا‬ ‫العالقة‬ ‫توتر‬ ‫بحكم‬ ‫ولكن‬ ‫التحية‬ ‫رددت‬
‫ا�ستفزازا‬ ‫فيها‬ ‫�ت‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ،‫والي�ساريني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬
‫فقلت‬ ‫احل�صول‬ ‫نادر‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلال‬ ‫عن‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫بال‬ ‫أردف‬� ‫ثم‬
‫خمر‬ ‫من‬ ‫احت�ساه‬ ‫ما‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫حتت‬ ‫الرفيق‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ،‫نف�سي‬ ‫وبني‬ ‫بيني‬
‫املبيت‬ ‫إىل‬� ‫و�صلنا‬ .‫البع�ض‬ ‫بع�ضنا‬ ‫عن‬ ‫امل�سبقة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫وذلك‬
‫الكثرية‬ ‫الرفيق‬ ‫أ�سئلة‬� ‫عن‬ ‫ال�سريعة‬ ‫أجوبتي‬� ‫أن‬� ‫أح�سب‬� ‫وكنت‬ ‫فرتجلنا‬
‫فات‬ ‫قلت‬ ‫تع�شيت؟‬ ‫هل‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫بال‬ ‫أين‬�‫ففاج‬ ‫الثقيلة‬ ‫املحادثة‬ ‫هذه‬ ‫�ستنهي‬
‫إىل‬� ‫منر‬ ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫قال‬ ‫تع�شيت؟‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬� ‫ألني‬�‫س‬�‫وت‬ ‫ن�صفه‬ ‫الليل‬ ‫من‬
‫و�شك‬ ‫على‬ ‫�صاحبه‬ ‫فوجدنا‬ ‫الدكان‬ ‫إىل‬� ‫مررنا‬ ،‫ؤكل‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫ن�شرتي‬ ‫الدكان‬
‫ليذهب‬ ‫حان‬ ‫قد‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬� ‫أظن‬� ‫وكنت‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�شرتينا‬ ،‫املغادرة‬
‫إذا‬� ‫ألني‬�‫س‬�‫ف‬ ‫آخر‬� ‫برنامج‬ ‫له‬ ‫رفيقي‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫ولكن‬ ‫�سبيله‬ ‫حلال‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫كل‬
!!!‫غرفتي‬ ‫يف‬ ‫رفيق‬ ‫فقلت‬ ،‫غرفتي‬ ‫إىل‬� ‫�سوية‬ ‫ن�صعد‬ ‫أن‬� ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫كان‬
‫اجلوع‬ ‫مني‬ ‫بلغ‬ ‫لقد‬ ‫قائال‬ ‫�صاحبي‬ ‫قطعه‬ ‫�صمت‬ ‫ّم‬‫ي‬‫خ‬ ،‫الغرفة‬ ‫دخلنا‬
‫حول‬‫عامة‬‫أحاديثا‬�‫وتبادلنا‬‫أكل‬‫ل‬‫ا‬‫�شاركته‬،‫حتمله‬‫إمكاين‬�‫ب‬‫يعد‬‫مل‬‫مبلغا‬
‫اخلو�ض‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أحر�ص‬� ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ،‫واللاّهوت‬ ‫النا�سوت‬
‫مني‬‫طلب‬،‫أكل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬.‫عامة‬‫ال�سيا�سية‬‫امل�سائل‬‫ويف‬‫اجلامعي‬‫الو�ضع‬‫يف‬
‫آن‬�‫القر‬ ‫من‬ ‫آيات‬� ‫لب�ضع‬ ‫لتالوة‬ ‫ي�ستمع‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ،‫امل�سجل‬ ‫ت�شغيل‬ ‫رفيقي‬
‫دموعه‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫للقر‬ ‫اال�ستماع‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫عجبي...بد‬ ‫ازداد‬ ،‫الكرمي‬
‫مير‬‫الزاير‬‫العربي‬‫حممد‬‫�صاحبي‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫جد‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫علمت‬‫وقتها‬.‫تنهمر‬
‫قام‬‫التي‬‫املراجعات‬‫عن‬‫عليه‬‫الله‬‫رحمة‬‫حدثني‬،‫حياته‬‫يف‬‫نوعية‬‫بنقلة‬
‫وعن‬ ‫�سيواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫وعن‬ ‫املفقود‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عودة‬ ‫وعن‬ ‫بها‬
،‫ال�ضحى‬ ‫يف‬ .‫الفجر‬ ‫آذان‬� ‫حتى‬ ‫حديثنا‬ ‫توا�صل‬ ،‫املحتملة‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬
‫حممد‬ ‫الرفيق‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املن�صة‬ ‫على‬ ‫معنا‬ ‫وح�ضر‬ ‫عام‬ ‫اجتماع‬ ‫إىل‬� ‫دعونا‬
‫أعلنا‬� ،‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫املتعجبني‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫غفري‬ ‫جمع‬ ‫أمام‬�‫و‬ ‫الزاير‬ ‫العربي‬
‫يلحق‬ ‫به‬ ‫يلحق‬ ‫�ضرر‬ ‫كل‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لالجتاه‬ ‫العربي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان�ضمام‬
‫بعدها‬ ‫�اءين‬�‫ج‬ .‫ّة‬‫ي‬‫وجل‬ ‫وا�ضحة‬ ‫الر�سالة‬ ‫كانت‬ .‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باالجتاه‬
‫تفا�صيل‬.‫ويتوعد‬‫يهدد‬،‫ؤامرة‬�‫امل‬‫من‬‫يحذر‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫الطلبة‬‫من‬‫جمع‬
‫الف�ضل‬ ‫يعود‬ ،‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫االجتاه‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫بتعقد‬ ‫تتعلق‬ ‫أخرى‬�
‫ين�سى‬ ‫ال‬ ‫فجهدهما‬ ،‫التميمي‬ ‫وعبدالعزيز‬ ‫الورميي‬ ‫العجمي‬ ‫أخوين‬‫ل‬‫ل‬
‫ال�صلة‬ ‫انقطعت‬ .‫فيها‬ ‫للتب�سط‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫املجال‬ ،‫آثارها‬� ‫تخفيف‬ ‫يف‬
.‫ملغادرتها‬ ‫وا�ضطرارنا‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطور‬ ‫بحكم‬ ‫العربي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫با‬
‫طريق‬‫عن‬‫أخباره‬�‫أتابع‬�‫وكنت‬‫الثورة‬‫بعد‬‫العربي‬‫أخ‬‫ل‬‫با‬‫العالقة‬‫جتددت‬
،‫التميمي‬‫عبدالعزيز‬‫أخ‬‫ل‬‫ا‬‫رفقة‬‫مر�ضه‬‫يف‬‫زرته‬.‫الورميي‬‫العجمي‬‫أخ‬‫ل‬‫ا‬
‫عليه‬ ‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫وجدته‬ ،‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫ويتحامل‬ ‫إكرامنا‬� ‫على‬ ‫ي�صر‬ ‫كان‬
‫عن‬ ‫يحدثك‬ ،‫قوية‬ ‫ذاكرة‬ ،‫النف�س‬ ‫مرتاح‬ ،‫الذهن‬ ‫�صايف‬ ،‫اجل�سم‬ ‫هزيل‬
.‫القريب‬‫أم�س‬‫ل‬‫با‬‫أها‬�‫قر‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬‫أقوالهم‬�‫وي�سرد‬‫املفكرين‬
‫أن‬�‫دون‬‫االحرتام‬‫بكل‬‫جديرون‬‫أنا�س‬�‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬‫يرحل‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫زحمة‬‫يف‬
،‫العربي‬‫أخانا‬�‫الله‬‫رحم‬.‫املطلوب‬‫بال�شكل‬‫وجتربتهم‬‫علمهم‬‫من‬‫ن�ستفيد‬
‫أبنائه‬‫ل‬ ‫و‬ ‫امل�صابرة‬ ‫ال�صابرة‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫در‬ ‫ل�صاحبة‬ ‫وتقدير‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫حتية‬
‫الورميي‬ ‫العجمي‬ ‫أخوين‬‫ل‬‫ل‬ ‫خال�صة‬ ‫وحتية‬ ‫الف�ضليات‬ ‫وبناته‬ ‫أفا�ضل‬‫ل‬‫ا‬
.‫الراحل‬‫أخينا‬�‫حق‬‫يف‬‫بذال‬‫ما‬‫على‬‫التميمي‬‫وعبدالعزيز‬
‫ّا‬‫ن‬‫ع‬‫يرحل‬‫األحداث‬‫زمحة‬‫يف‬
‫االحرتام‬‫بكل‬‫جديرون‬‫أناس‬
‫لرحيل‬ ‫األوىل‬ ‫الذكرى‬ ‫يف‬
‫الزاير‬ ‫العريب‬ ‫حممد‬ ‫املريب‬
‫نصر‬ ‫بن‬ ‫محمد‬
‫حيتجون‬‫البياطرة‬‫األطباء‬
‫العمل‬‫عن‬‫ويرضبون‬
،‫الت�شريعية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذكرى‬ ‫يف‬
‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�لال‬‫خ‬ " ‫يقظ‬ ‫أنا‬�" ‫منظمة‬ ‫أعلنت‬�
‫إحدى‬�‫ب‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 26 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫عقدتها‬
8 ‫بعد‬ ‫احلكومة‬ ‫لعمل‬ ‫تقييمها‬ ‫عن‬ ‫العا�صمة‬ ‫نزل‬
.‫أ�شهر‬�
‫مدى‬ ‫تقريرها‬ ‫يف‬ ‫يقظ‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫منظمة‬ ‫وك�شفت‬
‫إثر‬� ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫بالوعود‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إيفاء‬�
‫"ال�صيد‬ ‫مبادرة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫من�صبه‬ ‫توليه‬
‫وهي‬ ،2015 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ط‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫ميرت‬
‫وحكومته‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أداء‬� ‫لر�صد‬ ‫حماولة‬
‫اجنازات‬ ‫من‬ ‫حتقيقه‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬
.‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬ ‫أمام‬�‫به‬‫التزم‬‫مبا‬‫مقارنة‬
‫عمل‬ ‫تقييم‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫مهني‬ ‫علي‬ ‫أعلن‬�‫و‬
‫عليه‬ ‫ا�شتغلت‬ ‫�دا‬�‫ع‬‫و‬ 72 ‫أن‬� ‫باملنظمة‬ ‫احلكومة‬
:‫وهي‬‫أبواب‬�3‫إىل‬�‫تبويبها‬‫مت‬‫املنظمة‬
‫واال�ست�شراف‬‫التخطيط‬‫آليات‬�‫تطوير‬‫مثل‬ ‫تنفذ‬‫مل‬‫وعدا‬11‫و‬41‫وعددها‬‫التنفيذ‬‫طور‬‫يف‬‫ووعودا‬20‫عددها‬‫ويبلغ‬‫نفذت‬‫وعود‬
.‫وال�سياحية‬،‫والثقافية‬‫االقت�صادية‬‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬،‫وميزاتها‬‫اجلهات‬‫يف‬‫الكامنة‬‫الطاقات‬‫توظيف‬‫إحكام‬�‫و‬،‫اجلهوي‬‫ال�صعيد‬‫على‬
‫دون‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫الفقر‬ ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وعد‬ ‫أن‬� ‫الفجر‬ ‫بجريدة‬ ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫مهني‬ ‫أكد‬� ،‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬
.‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫احلكومة‬‫مت�شي‬‫نعرف‬‫وال‬‫ف�ضفا�ض‬‫هووعد‬‫زمني‬‫حيز‬‫حتديد‬
‫املعلومات‬ ‫جتميع‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫قاموا‬ ‫أفراد‬� 9 ‫من‬ ‫متكون‬ ‫بحث‬ ‫فريق‬ ‫عليه‬ ‫ا�شتغل‬ ،‫املنظمة‬ ‫عنه‬ ‫ك�شفت‬ ‫الذي‬ ‫التقييمي‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬
‫ت�صريحات‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫ي�صدر‬ ‫عما‬ ‫ف�ضال‬ ،‫للمتابعة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫امل�صدر‬ ‫وهي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫م�صادر‬ ‫من‬
‫إىل‬�‫الوزارات‬‫من‬‫لعدد‬‫الر�سمية‬‫املواقع‬‫افتقار‬‫املثال‬‫�سبيل‬‫على‬‫نذكر‬‫إعرت�ضتهم‬�‫التي‬‫العوائق‬‫من‬‫بالرغم‬‫حتركاتهم‬‫تو�ضح‬‫أوبيانات‬�
.‫بع�ضها‬‫وتداخل‬‫الف�ضفا�ضة‬‫و�صبغتها‬‫الوعود‬‫�ضبابية‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫والتحيني‬‫اجلودة‬
.‫لها‬‫�ستخ�ص�ص‬‫أخرى‬�‫�صحفية‬‫ندوة‬‫أن‬‫ل‬‫قف�صة‬‫لوالية‬‫خ�ص�صت‬‫التي‬‫الوعود‬‫ي�شمل‬‫ال‬ ‫التقرير‬‫هذا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫وي�شار‬
‫احلكومة‬‫رئيس‬‫وعود‬
"‫يقـظ‬‫"أنـا‬‫منظمـة‬‫جمهـر‬‫حتـت‬
ّ‫الخط‬ ‫على‬ ‫والوسطاء‬ ‫التسويق‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬
‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الربوع‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫للقطاع‬ ‫الدولة‬ ‫إهمال‬� ‫على‬ ‫الله‬ ‫�ضيف‬ ‫حمبوبة‬ ‫النائبة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�
،‫الدولة‬‫مقام‬‫ويقوم‬‫كليا‬‫نف�سه‬‫على‬‫يعتمد‬‫فالفالح‬،‫والدعم‬‫الت�شجيع‬
‫الفالح‬‫مل�ساعدة‬‫للدولة‬‫اجلدي‬‫بالتدخل‬‫التمور‬‫مو�سم‬‫إنقاذ‬�‫يف‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫أنه‬�‫أكدت‬�‫كما‬
،‫إتالف‬‫ل‬‫ا‬‫يلحقه‬‫أن‬�‫قبل‬‫منتوجه‬‫ت�صريف‬‫على‬
‫أكتوبر‬� 7 ‫يوم‬ ‫إبرامها‬� ‫مت‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫�سابقة‬ ‫تعهدات‬ ‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫ّر‬‫د‬‫امل�ص‬ ‫لكن‬ "‫"للمتناثر‬ ‫مي‬ 1800‫و‬ "‫"للعراجني‬ ‫مي‬ 2000 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�سعر‬ ‫فيها‬ ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬
،‫ذلك‬‫عن‬‫تراجعا‬‫والو�سيط‬
‫الليبية‬ ‫ال�سوق‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫أنها‬� ‫الله‬ ‫�ضيف‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫فقد‬ ،‫احللول‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫إىل‬� ‫أ�شارت‬� ‫كما‬ ،‫املح�صول‬ ‫من‬ ‫كميات‬ ‫ب�شراء‬ ‫الدولة‬ ‫تدخل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫حال‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫التي‬
7 ‫ب‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫إىل‬� ‫وت�صل‬ ،‫بدينارين‬ ‫الفالح‬ ‫من‬ "‫"الدقلة‬ ‫تخرج‬ ‫إذ‬� ‫أ�سعار؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫الفارق‬
.‫دينارات‬
‫الحقا‬‫يتم‬‫أن‬�‫إىل‬�‫وقتي‬‫كحل‬‫للفالح‬‫جمانا‬‫املخازن‬‫بتوفري‬‫للغالل‬‫امل�شرتك‬‫املهني‬‫املجمع‬‫رئي�س‬‫من‬‫تعهدا‬‫تلقيهم‬‫أي�ضا‬�‫النائبة‬‫أكدت‬�‫كما‬
،‫املح�صول‬‫�شراء‬
‫تقرير‬‫إعداد‬�‫و‬‫الو�ضع‬‫حقيقة‬‫على‬‫للوقوف‬‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫وقبلي‬‫توزر‬‫واليتي‬‫إىل‬�‫ميدانية‬‫زيارة‬‫تنظيم‬‫تقرر‬‫فقد‬،‫الفالحة‬‫جلنة‬‫عن‬‫أما‬�
.‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫احلكومة‬‫لرئي�س‬‫يرفع‬
‫احلكومة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫املو�سم‬ ‫إنقاذ‬� ‫�سبل‬ ‫يف‬ ‫للتباحث‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جلل�سة‬ ‫والتجارة‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫اللجنة‬ ‫وقررت‬
.‫القطاع‬‫م�ستقبل‬‫يف‬‫ال�شاملة‬
:‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫الفالحة‬ ‫جلنة‬ ‫عضو‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫حمبوبة‬
‫الدولة‬‫غياب‬‫يف‬‫كليا‬‫نفسه‬‫عىل‬‫يعتمد‬‫الفالح‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬122015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫إعالنات‬
‫االعرتا�ضية‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ 2015/ 10/ 28 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫بتون�س‬ ‫االبتدائية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املحكمة‬ ‫وا�صلت‬
‫مديرا‬ ‫ب�صفته‬ ‫ال�ساحل‬ ‫ّاكة‬‫رب‬‫ب‬ ‫املعروفة‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫العاجل‬ ‫النفاذ‬ ‫مع‬ ‫�سجن‬ ‫�سنوات‬ 5‫ـ‬‫ب‬ ‫غيابيا‬ ‫املحكوم‬ ‫ّح‬‫ي‬‫جن‬ ‫لعزالدين‬
‫ال�ضحايا‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫هيئة‬ ‫بني‬ ‫قانوين‬ ‫جدل‬ ‫ح�صل‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أثناء‬� .‫�سراح‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ، ‫الت�سعينات‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬‫ل‬
‫احلكم‬‫على‬‫فقط‬‫اعرت�ض‬‫املتهم‬ ّ‫أن‬�‫باعتبار‬‫املت�ضررين‬‫حق‬‫يف‬‫دفاع‬‫انابات‬‫قبول‬‫�سابقة‬‫جل�سة‬‫يف‬‫رف�ضت‬‫التي‬‫واملحكمة‬
‫الدفاع‬ ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫بيهم‬ّ‫ملنو‬ ‫حرمان‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫يرون‬ ‫الذين‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫باحلق‬ ‫القائمني‬ ‫دفاع‬ ‫ل�سان‬ ‫حفيظة‬ ‫أثار‬� ‫مما‬ ‫اجلزائي‬
‫�سراح‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫املتهم‬ ‫إبقاء‬� ‫الدفاع‬ ‫ل�سان‬ ‫ا�ستغرب‬ ‫كما‬ ‫املحكمة‬ ‫حيادية‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ويرون‬ ‫حقوقهم‬ ‫عن‬
‫حمامي‬‫�صفة‬‫عدم‬‫يف‬‫مبوقفه‬‫املتهم‬‫دفاع‬‫ل�سان‬‫ومت�سك‬،‫�ضده‬‫ال�صادر‬‫وا�ستئنافيا‬‫ابتدائيا‬‫العاجل‬‫النفاذ‬‫حكم‬‫من‬‫بالرغم‬
.‫املت�ضررين‬‫دفاع‬
‫كما‬ ‫اجلل�سة‬ ‫إثر‬� ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫قبولها‬ ‫يف‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫دفاع‬ ‫ل�سان‬ ‫وانابات‬ ‫تقرير‬ ‫املحكمة‬ ‫هيئة‬ ‫وقبلت‬ ‫هذا‬
.‫الثالثة‬‫للمرة‬‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫النيابة‬‫به‬‫تقدمت‬‫الذي‬‫املتهم‬‫إيداع‬�‫مطلب‬‫يف‬‫النظر‬‫املوعد‬‫لنف�س‬‫أت‬�‫أرج‬�
‫جنيح‬‫عزالدين‬‫قضية‬‫يف‬‫النظر‬‫تواصل‬‫العسكرية‬‫املحكمة‬
Dans le cadre du projet de création d’un périmètre sur barrage SARRAT dans
la zone d’OULED BOUGHANEM-MAHJOUBA , le CRDA de KEF lance un
appel d’offres à procédure simplifiée n°14/ 2015 pour le recrutement d’un bureau
de contrôle conformément à la loi n°9- 94 du 31 /01 /1994 pour le contrôle
des travaux de construction d’une station de pompages et deux réservoirs de
capacité 20000 m3 chacun.
Les bureaux de contrôle technique agrées et intéressés par cet appel d’offres
gratuitement auprès de la cellule des marchés CRDA du KEF au cours des
horaires du travail.
Les offres doivent être envoyées sous plis fermé par voie postale et
recommandée ou par rapide-poste au nom du Maitre de l’ouvrage ou remis en
main propre contre décharge au bureau d’ordre central du Maitre de l’ouvrage.
Les offres doivent être envoyées au nom du Monsieur le Commissaire
Régional au Développement Agricole de Kef sise à l’Avenue de la liberté 7100
KEF, et doivent parvenir au plus tard le 30 /11/ 2015 à 9 h .et portant la mention :
« Avis de marché à procédure simplifiée n°14 /2015,
Recrutement d’un bureau de contrôle technique ».
La date et le numéro d’enregistrement du bureau d’ordre du CRDA faisant
foi. Toute offre parvenue après délai sera écartée.
L’offre doit contenir les documents mentionnés à articles n°6 u CCAP.
Les plis techniques, financiers et administratifs seront ouverts en séance
publique, le 30 /11 /2015 à 10 heures, à la salle des réunions du CRDA de
KEF.
La durée de validité des offres est fixée à 120 jours à compté du jour suivant
La date limite de remise des offres.
La durée de validité de la caution provisoire est fixée à 120 jours à compter
du jour suivant la date limite de remise des offres.
MINISTERE DE L’AGRICULTURE, DES RESSOURCES
HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE
COMMISSARIAT REGIONAL AU DEVELOPPEMENT
AGRICOL DU KEF
AVIS D’APPEL D’OFFRES INTERNATIONAL
AVIS de marché à procédure simplifiée N°14/ 2015
‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ‫املحجوبة‬ – ‫بوغامن‬ ‫اوالد‬ ‫ال�سقوية‬ ‫املنطقة‬ ‫تهيئة‬ ‫م�شروع‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫عدد‬ ‫لقانون‬ ‫وفقا‬ ‫فنية‬ ‫مراقبة‬ ‫مكتب‬ ‫النتداب‬ ‫مب�سطة‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫�صفقة‬ ‫إجراء‬� ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬
20000 ‫�سعة‬ ‫خزانني‬ ‫و‬ ‫ال�ضخ‬ ‫حمطة‬ ‫بناء‬ ‫أ�شغال‬� ‫ملراقبة‬ 1994/ 01/ 31 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫وامل‬ 94 - 9
.‫الواحد‬‫مكعب‬‫مرت‬
‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫الفنية‬ ‫املراقبة‬ ‫مكاتب‬ ‫فعلى‬
‫االوقات‬ ‫اثناء‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫جمانا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫ل�سحب‬ ) ‫ال�صفقات‬ ‫خلية‬ ( ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬
.‫االدارية‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫تر�سل‬
‫مقابل‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫امل�ضمون‬
‫احلرية‬ ‫�شارع‬ ( : ‫التايل‬ ‫بالعنوان‬ ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬
: 2015/ 14 ‫عدد‬ ‫املب�سطة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ل‬ ‫وفقا‬ ‫�صفقة‬ ‫طلب‬ ‫تفتح‬ ‫ال‬ ( ‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ )‫الكاف‬ 7100
.)‫فنية‬‫مراقبة‬‫مكتب‬‫انتداب‬
‫اعتبار‬‫يقع‬(‫�صباحا‬9‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/30‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬‫يكون‬
.)‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬
.‫ملغى‬‫يعترب‬‫املحدد‬‫االجل‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬‫كل‬
.‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫ال�ساد�س‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫العر�ض‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫يجب‬
‫مبقر‬‫علنية‬‫�ستكون‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫فتح‬‫جل�سة‬
.‫�صباحا‬10‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/30‫يوم‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
.‫العرو�ض‬‫قبول‬‫لتاريخ‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120‫ملدة‬‫�صاحلة‬‫العرو�ض‬‫تبقى‬
‫اال�سواق‬ ‫لت�سويغ‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيقع‬ ‫انه‬ ‫للعموم‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعلن‬
‫ـــوم‬‫ي‬ ‫وذلك‬ ‫التايل‬ ‫باجلدول‬ ‫الواردة‬ ‫للبيانات‬ ‫طبقا‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫اجلهوي‬ ‫للمجل�س‬ ‫التابعة‬ ‫وامل�سالخ‬
.)‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫دائرة‬(‫الوالية‬‫مبركز‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/17‫الثالثاء‬
:‫هامة‬‫مالحظة‬
‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫لفائدة‬ ‫ديون‬ ‫بذمته‬ ‫تخلدت‬ ‫من‬ ‫البتة‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ )1
‫االفتتاحي‬ ‫ال�سعر‬ ‫من‬ % 10 ‫قدره‬ ‫وقتيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫البتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ )2
‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫م�سبقا‬ ‫�ى‬�‫ض‬�����‫م‬‫وا‬ ‫م�ضمون‬ ‫�صك‬ ‫بوا�سطة‬ ‫او‬ ‫�دا‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫قاب�ض‬ ‫�دة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬
‫التعريف‬ ‫مع‬ ) ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫الوالية‬ ‫بادارة‬ ‫الطلب‬ ‫حتت‬ ‫املو�ضوعة‬ ‫للغر�ض‬ ‫املعد‬ ‫ال�شروط‬
.‫باالم�ضاء‬
‫يف‬ ‫ت�سبقة‬ ‫بعنوان‬ % 25 ‫ي�ساوي‬ ‫البتة‬ ‫مبلغ‬ ‫من‬ ‫اوال‬ ‫ق�سطا‬ ‫يدفع‬ ‫ان‬ ‫بالبتة‬ ‫الفائز‬ ‫3)على‬
‫ال�سعر‬ ‫من‬ % 10 :‫ـ‬‫ب‬ ‫املقدر‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫معلوم‬ ‫اعتبار‬ ‫بدون‬ ‫وذلك‬ ‫االدارة‬ ‫حتدده‬ ‫الذي‬ ‫االجل‬
.‫االفتتاحي‬
‫التي‬ ‫البتة‬ ‫اجراءات‬ ‫امتام‬ ‫عدم‬ ‫بحق‬ ‫لنف�سه‬ ‫يحتفظ‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫الوايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫4)ان‬
.‫عليها‬‫امل�صادقة‬‫بعد‬‫اال‬‫املفعول‬‫نافذة‬‫ت�صبح‬‫ال‬
2015/14 ‫عدد‬ ‫مبسطة‬ ‫بإجراءات‬ ‫صفقة‬ ‫إعالن‬
‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اعالن‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬
‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬
‫بالكاف‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬
‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
‫اجلهــوي‬ ‫املجلس‬ ‫دائرة‬
‫بمدنيــن‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫فنية‬‫مراقبة‬‫مكتب‬‫انتداب‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬‫في‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.220.990 97190258
Dans le cadre du projet de développement agricole intégré (PDAI), le
Commissariat Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid se propose
de lancer un avis d’appel d’offres pour les travaux de reboisement en deux lots
séparés
Lot 01:50 ha secteur Bir Bader délégation Souk Jedid
Lot 04: 50 ha secteur Ghris Ouest délégation Bir Meknassi
Les entrepreneurs ayant l’un des agréments : G0,G1,G2 (toutes catégories)
ou une copie signée du cahier des charges qui permet aux entrepreneurs de
travaux forestiers de participer aux marchés publics toutes catégories désirant
participer pour un ou plusieurs lots peuvent retirer le dossier d’appel d’offres
du CRDA (Arr./Forets ) avenue Habib Bourguiba 9100 Sidi Bouzid contre le
paiement de cinquante dinars en espèce à l’agent comptable du CRDA
Les offres doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide poste
au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole
de Sidi Bouzid a l’adresse ci- dessus indiquée ou Remise directement contre
décharge au bureau d'ordre central du CRDA au plus tard le 26 /11/ 2015 à 09 h
et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 20 /2015 (2ème avis)
travaux de reboisement» le cachet de bureau d’ordre central faisant foi.
L’offre doit contenir le dossier administratif, les cautionnements provisoires
valables 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres
d’un montant de 2000 DT pour chaque et deux enveloppes intérieures.
l’enveloppe intérieure n° 1 doit porter la mention dossier technique
l’enveloppe intérieure n° 2 doit porter la mention dossier financier
Chaque offre doit contenir obligatoirement les pièces énumérées à l’article
08 du cahier des charges administratives et financières.
Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de
120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres.
L’ouverture des offres techniques et financière aura lieu le 26/ 11/ 2015 à 09h
30au siège du CRDA de Sidi Bouzid en séance publique.
NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera
automatiquement rejetée.
MINISTERE DE L’AGRICULTURE ET
DES RESSOURCES HYDRAULIQUES
ET DE LA PECHE
AVIS D’APPEL D’OFFRES N° 20 /2015 (2ème avis)
‫األناضول‬ - ‫تونس‬
‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫الدفاع‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫الدولية‬ ‫ال�شفافية‬ ‫منظمة‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫تقرير‬ ‫ك�شف‬
.‫ف�سادا‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫املنطقة‬‫جيو�ش‬‫قائمة‬‫يت�صدر‬‫التون�سي‬‫اجلي�ش‬‫أن‬�،‫أفريقيا‬�
،"‫احلكومي‬ ‫ؤ�شر‬�‫امل‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ )D( ‫الفئة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫"حلول‬ ‫تون�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫ال�صادر‬ ‫التقرير‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫أفريقيا‬�‫و�شمال‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫يف‬‫دولة‬17‫�شمل‬‫الذي‬
‫�سجلتها‬‫التي‬‫الدرجة‬‫أ�سا�س‬�‫على‬‫حتدد‬،)F(‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�)A(‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫يرتاوح‬‫بلد‬‫لكل‬‫ت�صنيفا‬‫الدولية‬‫املنظمة‬‫وتعطي‬
.‫ؤاال‬�‫س‬�77‫من‬‫مكون‬‫تقييم‬‫يف‬‫احلكومة‬
.‫التقرير‬‫ح�سب‬،"‫الدفاع‬‫بقطاع‬‫املتعلقة‬‫موازنتهما‬‫بن�شر‬‫يقومان‬‫املنطقة‬‫يف‬‫اثنني‬‫بلدين‬‫بني‬‫من‬‫واحدة‬‫تون�س‬‫و"متثل‬
‫بلدان‬‫جمموعة‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫يجعلها‬‫ما‬،"‫احلكومي‬‫ؤ�شر‬�‫امل‬‫ترتيب‬‫من‬)F(‫الفئة‬‫يف‬‫حلت‬‫و�سوريا‬‫"م�صر‬‫أن‬�‫التقرير‬‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫ف�سادا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫أفريقيا‬�‫و�شمال‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬
‫الثقافية‬ ‫ؤون‬�‫وال�ش‬ ‫ال�شباب‬ ‫جلنة‬ ‫أعدته‬� ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االوىل‬ ‫التقرير‬ ‫ت�ضمن‬
‫التعليم‬‫وزارة‬‫م�شروع‬‫حول‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫مبجل�س‬‫العلمى‬‫والبحث‬‫والرتبية‬
‫للم�شروع‬‫اجماليا‬‫نقدا‬‫العلمى‬‫والبحث‬‫العاىل‬‫التعليم‬‫منظومة‬‫ال�صالح‬‫العاىل‬
‫العلمى‬‫البحث‬‫وبرامج‬‫بالتكوين‬‫املتعلقة‬‫الثالثة‬‫لالبواب‬‫تف�صيليا‬‫ونقدا‬‫ككل‬
.‫اجلامعات‬‫وا�ستقاللية‬‫الر�شيدة‬‫واحلوكمة‬
‫والبحث‬ ‫العاىل‬ ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫ال�صالح‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫من�سقة‬ ‫واعتربت‬
‫جل�سة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫لوات‬ ‫ت�صريح‬ ‫فى‬ ‫العمرى‬ ‫حياة‬ ‫العلمى‬
‫م�شروع‬ ‫ان‬ ‫العلمى‬ ‫والبحث‬ ‫والرتبية‬ ‫الثقافية‬ ‫ؤون‬�‫وال�ش‬ ‫ال�شباب‬ ‫للجنة‬
‫اجلامعية‬ ‫املنظومة‬ ‫ا�صالح‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫العلمى‬ ‫والبحث‬ ‫العاىل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
.‫اال�شكاليات‬‫عديد‬‫ويت�ضمن‬‫مت�سرع‬‫والبحثية‬
‫ت�شريك‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫اعداد‬ ‫خالل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫لنقاط‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫القطاعية‬ ‫واملنظمات‬ ‫اجلامعية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫اال‬ ‫�ل‬�‫ك‬
‫واخلارطة‬ ‫اال�ستقاللية‬ ‫مب�سالة‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫تتعلق‬ ‫تو�صيفها‬ ‫ح�سب‬ ‫�ضبابية‬
.‫اجلامعية‬
‫ووزارتى‬‫مع‬‫التام‬‫التن�سيق‬‫غياب‬‫ظل‬‫فى‬‫االهمية‬‫بهذه‬‫مل�شروع‬‫العاىل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫طرح‬‫العمل‬‫فريق‬‫من�سقة‬‫وا�ستغربت‬
.‫والتكوينية‬‫الرتبوية‬‫املنظومتني‬‫ا�صالح‬‫حول‬‫والت�شاور‬‫املهنى‬‫والتكوين‬‫الرتبية‬
‫بخ�صو�ص‬‫اخرين‬‫نواب‬‫حتفظ‬‫مقابل‬‫جممله‬‫فى‬‫ايجابى‬‫انه‬‫معتربين‬‫التقرير‬‫هذا‬‫مع‬‫النواب‬‫بع�ض‬‫تفاعل‬‫اجلل�سة‬‫و�شهدت‬
.‫االكادميية‬‫واحلريات‬‫اجلامعات‬‫فى‬‫باال�ستقاللية‬‫املتعلقة‬‫امل�سائل‬‫بع�ض‬
‫توىل‬ ‫قد‬ ‫العلمى‬ ‫والبحث‬ ‫العاىل‬ ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫ال�صالح‬ ‫العاىل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫م�شروع‬ ‫حول‬ ‫االوىل‬ ‫التقرير‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫ي�شار‬
.‫العلمى‬‫والبحث‬‫والرتبية‬‫الثقافية‬‫ؤون‬�‫وال�ش‬‫ال�شباب‬‫جلنة‬ ‫�صلب‬‫نواب‬‫خم�س‬‫من‬‫متكون‬‫عمل‬‫فريق‬‫اعداده‬
‫العاىل‬ ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫ال�صالح‬ ‫الوطنية‬ ‫واللجنة‬ ‫العلمى‬ ‫والبحث‬ ‫العاىل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫مع‬ ‫اللجنة‬ ‫جتتمع‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
.‫والبحثية‬‫اجلامعية‬‫املنظومة‬‫ا�صالح‬‫م�شروع‬‫حول‬‫االوىل‬‫التقرير‬‫لبحث‬
‫املنطقة‬‫يف‬‫فسادا‬‫األقل‬‫التونيس‬‫اجليش‬
‫بخصوص‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫مرشوع‬
‫مترسع‬‫والبحثية‬‫اجلامعية‬‫املنظومة‬‫اصالح‬
‫بني‬‫الدولة‬‫هيبة‬
‫القانون‬‫تطبيق‬
‫احلريات‬‫ومحاية‬
‫حكومة‬ ‫وت�شكل‬ 2014 ‫انتخابات‬ ‫بعد‬
‫الفائز‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫يت�صدرها‬ "‫"ت�شاركية‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫املواطنون‬ ‫الحظ‬ ،‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
...‫أحداث‬‫ل‬‫وا‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهيمنة‬ ‫املبادرة‬ ‫لزمام‬
‫عودة‬ ‫من‬ ‫تخوفاتهم‬ ‫ُخفون‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫املتابعني‬ ‫من‬ ‫كثري‬
‫التخويف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وانتهاج‬ ‫احلريات‬ ‫حما�صرة‬ ‫ومن‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القب�ضة‬
‫وحتى‬ ‫بو�ضوح‬ ‫يعار�ضونها‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫ينتقدون‬ ‫ممن‬ ‫للنا�شطني‬
‫مثل‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�دو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫النا�شطني‬ ‫�ضد‬ ‫ب�شدة...احلملة‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫آخرين‬� ‫مع‬ ‫والتحقيق‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫املدون‬
‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫يح�صل‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ‫املباركي‬ ‫ونورالدين‬ ‫البوعزيزي‬
.‫منه‬‫والتوقي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫احلرب‬
‫هو‬ ‫احلريات‬ ‫على‬ ‫الكثريين‬ ‫تخوف‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫الذي‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬
‫إمام‬� ‫�وادي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ر�ضا‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إيقاف‬� ‫ثم‬ ‫املعتدلني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عزل‬
.‫مالية‬‫�شبهات‬‫يف‬‫التحقيق‬‫ذمة‬‫على‬‫ب�صفاق�س‬‫اللخمي‬‫جامع‬
‫لل�سلم‬ ‫حماية‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫يعرت�ض‬ ‫عاقل‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫لي�س‬
‫الدولة‬‫يتهدد‬‫ما‬‫أن‬�‫يعتربون‬‫العقالء‬‫إن‬�‫و‬‫الدولة‬‫لهيبة‬‫وحتقيقا‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬
‫ميار�س‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫الفو�ضى‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫ات�ساع‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫هو‬
‫لراحة‬ ‫�اج‬�‫ع‬‫إز‬�‫و‬ ‫النا�س‬ ‫مل�صالح‬ ‫وتعطيل‬ ‫وعبث‬ ‫لغو‬ ‫من‬ ‫احلرية‬ ‫با�سم‬
.‫املواطنني‬
‫لالنتقام‬‫و�سيلة‬‫جمرد‬‫القانون‬‫يكون‬‫أن‬�‫هو‬‫حقيقة‬‫ُخ�شى‬‫ي‬‫ما‬‫أن‬�‫غري‬
‫وباحلزم‬‫القانون‬‫تطبيق‬‫عدم‬‫هو‬‫اخل�شية‬‫هذه‬‫يربر‬‫وما‬،‫املخالفني‬‫من‬
‫عدوانية‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سلم‬ ‫تهديدا‬ ‫أ�شد‬� ‫خروقات‬ ‫مرتكبي‬ ‫على‬ ‫نف�سه‬
‫حني‬ ‫خا�صة‬ ‫العامة‬ ‫امل�صالح‬ ‫وعلى‬ ‫والقيم‬ ‫املعتقد‬ ‫من‬ ‫امل�شرتك‬ ‫على‬
.‫والفو�ضى‬‫االنقالب‬‫منظومة‬‫منت�سبي‬‫على‬‫اخلروقات‬‫تلك‬‫ت�صدر‬
‫هيبة‬ ‫حتقيق‬ ‫ب�صدد‬ ‫كوننا‬ ‫ي�صدقوا‬ ‫أن‬� ‫ميكنهم‬ ‫ال‬ ‫التون�سيني‬ ‫إن‬�
‫ت�صريحات‬‫يطلق‬‫من‬‫مبا�شرة‬‫الف�ضائيات‬‫وعلى‬‫ي�شاهدون‬‫وهم‬‫الدولة‬
‫وهم‬ ‫م�ساءلة‬ ‫أية‬‫ل‬ ‫يتعر�ض‬ ‫وال‬ ‫العام‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلم‬ ‫تهدد‬ ‫خطرة‬
‫وما‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫عن‬ ‫ُقال‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫يتابعون‬ ‫أي�ضا‬�
‫إىل‬� ‫بالعودة‬ ‫والل�صو�ص‬ ‫املف�سدين‬ ‫الفا�سدين‬ ‫متتيع‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫ُحيل‬‫ي‬
‫لطرف‬"‫"الوالء‬‫إعالن‬�‫بعد‬‫أو‬� ٍ‫ّرة‬َ‫ع‬ َ‫ُ�س‬‫م‬"‫"توبة‬‫بعد‬‫االقت�صادية‬‫ال�ساحة‬
.‫نافذة‬‫جهة‬‫أو‬�‫�سيا�سي‬
‫إذا‬� ‫فالنا�س‬ ،‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫يقول‬ "‫العمران‬ ‫بخراب‬ ‫ؤذن‬�‫م‬ ‫"الظلم‬
‫باملظلومية‬ ‫ال�شعور‬ ‫لديهم‬ ‫تعمق‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫عدالة‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫فقدوا‬
‫يف‬ ‫و�سي�شكون‬ ‫والتح�ضر‬ ‫التمدن‬ ‫معاين‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�سي�شكون‬ ‫إنهم‬�‫ف‬
‫وتت�صرف‬ ‫حتكمهم‬ ‫�سلطة‬ ‫لدى‬ ‫والتظلم‬ ‫القانون‬ ‫إىل‬� ‫االحتكام‬ ‫جدوى‬
‫م�ستقبلهم‬ ‫مب�سارات‬ ‫وتتحكم‬ ‫وطنهم‬ ‫�وارد‬�‫م‬‫و‬ ‫دولتهم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬
‫مينعهم‬‫�شيء‬‫ال‬‫الدولة‬‫يف‬‫الثقة‬‫املواطنون‬‫فقد‬‫إذا‬�...‫ذرياتهم‬‫وم�ستقبل‬
‫ي�صطدمون‬‫وقد‬"‫"حقا‬‫يرونه‬‫ما‬‫ملمار�سة‬‫أخرى‬�‫طرائق‬‫عن‬‫البحث‬‫من‬
‫واحلرمان‬ ‫املظلومية‬ ‫يف‬ ‫نظرائهم‬ ‫من‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحقوق‬ ‫ذلك‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬
‫الو�شائج‬ ‫تتمزق‬ ‫حني‬ ‫املجتمعات‬ ‫إىل‬� ‫تنتهي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫وذاك‬
‫املحرومني‬ ‫املظلومني‬ ‫الفقراء‬ ‫بني‬ "‫"الطبقية‬ ‫واحلميات‬ ‫االجتماعية‬
‫لتجد‬ ‫بع�ضا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫ي�ضرب‬ ‫منفردين‬ ‫امل�شروعة‬ ‫معاركهم‬ ‫فيخو�ضون‬
‫احلريات‬‫على‬‫قب�ضتها‬‫ت�شديد‬‫ملزيد‬"‫أمنية‬�"‫م�سوغات‬‫بعدها‬"‫"ال�سلطة‬
‫الل�صو�ص‬ ‫طبقة‬ ‫حل�ساب‬ ‫ورزقه‬ ‫وته‬ُ‫ق‬ ‫و�سلبه‬ ‫ال�شعب‬ ‫اعت�صار‬ ‫ومزيد‬
‫والقالبني‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وامل�ستثمرين‬ ‫الفو�ضى‬ ‫�اء‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬� ‫من‬ ‫املحتالني‬
.‫الكبار‬
‫احلريات‬ ‫على‬ ‫اخلوف‬ ‫ولكن‬ ‫وجدي‬ ‫حقيقي‬ ‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬
‫هم‬‫ومن‬‫ال�سلطة‬‫يف‬‫هم‬‫من‬‫بني‬‫م�شرتكة‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬‫جدية‬‫أكرث‬�‫و‬‫أكرب‬�
‫ـ‬ ‫منابر‬ ‫وخطباء‬ ‫ونقابيني‬ ‫إعالميني‬�‫و‬ ‫ومثقفني‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫خارجها‬
.‫ـ‬‫املنابر‬‫كل‬
‫ومبا‬ ‫حرة‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ‫عقل‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫املواطن‬ ‫يف‬ ُ‫ُهاب‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫لدولة‬ ‫هيبة‬ ‫وال‬
.‫ظلم‬‫من‬‫خاب‬‫وال�شرائع...وقد‬‫القوانني‬‫مق�صد‬‫هو‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
:‫الدولية‬ ‫الشفافية‬ ‫منظمة‬
:‫العمرى‬ ‫حياة‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬142015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬
‫جمموعة‬ ‫عند‬ ‫نقف‬ ‫القريب‬ ‫املا�ضي‬ ‫ت�صفح‬ ‫مبحاولة‬
‫االجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫كل‬ ‫لدر�س‬ ‫املهمة‬ ‫�اءات‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫منهم‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ،‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شباب‬ ‫املتعلقة‬ ‫وال�سيا�سية‬
‫لواقع‬ ‫املتابع‬ ‫على‬ ‫يخفى‬ ‫فال‬ ،‫العام‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫املنخرط‬
،‫الفئة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫الغالب‬ ‫الوعي‬ ‫�ضعف‬ ‫تون�س‬ ‫�شباب‬
.‫متيزها‬ ‫التي‬ ‫والعزوف‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫وحالة‬
‫عدة‬ ‫لعوامل‬ ‫طبيعية‬ ‫نتيجة‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫بال�شباب‬ ‫تعنى‬ ‫التي‬ ‫الدرا�سات‬ ‫أغلب‬� ‫لها‬ ‫تطرقت‬
‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫حتمل‬ ‫وعدم‬ ‫املباالة‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫هو‬ ‫حقا‬ ‫ؤمل‬�‫امل‬
.‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫جتاه‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والنخب‬ ‫الدولة‬ ‫من‬
‫من‬ ‫ال�شعارات‬ ‫نف�س‬ ‫ترددت‬ ‫تقريبا‬ ‫املحطات‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫�شعارات‬ ،‫ومراكزهم‬ ‫توجهاتهم‬ ‫مبختلف‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬ ‫قبل‬
‫هو‬ ‫"ال�شباب‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ،‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫رددت‬
‫فرحة‬ ‫و"ال�شباب‬ "‫امل�ستقبل‬ ‫عماد‬ ‫و"ال�شباب‬ "‫احلل‬
... ‫و‬ "‫تون�س‬
‫من‬ ‫بانتظار‬ ‫واخلطب‬ ‫احلناجر‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫�شعارات‬
.‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫يرتجمها‬
‫ال�سابقة‬‫ال�سياقات‬‫كل‬‫متنا�سيا‬‫فينا‬‫الفرد‬‫يت�ساءل‬‫قد‬
‫اليوم‬ ‫�شباب‬ ‫رافقت‬ ‫و�سيا�سات‬ ‫وتعليم‬ ‫تربية‬ ‫مناهج‬ ‫من‬
‫والتعلق‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫نحو‬ ‫تدفعهم‬ ‫أظافرهم‬� ‫نعومة‬ ‫منذ‬
‫كطاقة‬ ‫ال�شباب‬ ‫هل‬ :‫للقيمة‬ ‫الالغية‬ ‫الغربية‬ ‫بالنماذج‬
‫نقول‬ ‫النخب؟‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�د‬�‫ن‬��‫ج‬‫أ‬� ‫فر�ض‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫عاجز‬ ‫حيوية‬
...‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬�‫و‬ ‫أفقه‬�‫و‬ ‫تكوينه‬ ‫بحكم‬ ‫عاجز‬ ،‫عاجز‬ ‫نعم‬
‫�صراع‬‫بغري‬‫احلل‬‫يكون‬‫أال‬�:‫ؤالء‬�‫ه‬‫على‬‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬‫ونطرح‬
‫ف�سح‬ ‫أهمية‬�‫و‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫بعد‬ ‫نخبتنا‬ ‫ت�شعر‬ ‫أمل‬� ‫أجيال؟؟‬‫ل‬‫ا‬
‫�صنع‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫يف‬ ‫وت�شريكهم‬ ‫لل�شباب‬ ‫الطبيعي‬ ‫املجال‬
‫؟؟‬ ‫طواعية‬ ‫عن‬ ‫القرار‬
‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫البالد‬ ‫م�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫نفكر‬ ‫ونحن‬
‫العربية‬ ‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخمتلف‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫النخب‬ ‫على‬ ‫يجب‬
‫لن‬ ‫احل�ضارية‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫ت�ستوعب‬ ‫أن‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬
‫أنه‬�‫و‬ ،‫ال�شيوخ‬ ‫وحكمة‬ ‫ال�شباب‬ ‫حما�سة‬ ‫بغري‬ ‫تتحقق‬
‫الفعل‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫اجليل‬ ‫بهذا‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫قد‬
.‫إجناز‬‫ل‬‫وا‬
‫الثورة‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخب‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬�
‫�سيا�سية‬ ‫تربية‬ ‫اجليل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تربية‬ ‫خطر‬ ‫إىل‬� ‫تنتبه‬ ‫أن‬�
‫الغرف‬ ‫�صالونات‬ ‫بني‬ ،‫�سبقهم‬ ‫من‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫براغماتية‬
‫�صدرها‬ ‫ي�ضيق‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ ،‫املبدئية‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ال�ضيقة‬
،‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫دور‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫أحالم‬�‫ب‬
‫إمربيايل‬‫ل‬‫ا‬‫امل�شروع‬‫أغالل‬�‫من‬‫منعتقة‬‫عزيزة‬‫أمة‬�‫ب‬ ‫حلمه‬
‫يعنيه‬ ‫وما‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫وهويتنا‬ ‫ح�ضارتنا‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬
‫وكالئه‬ ‫لكل‬ ‫والت�صدي‬ ‫له‬ ‫للت�صدي‬ ‫ؤوب‬�‫د‬ ‫�سعي‬ ‫من‬ ‫هذا‬
.‫املنطقة‬ ‫يف‬
‫للبالد‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫املخزون‬ ‫باعتباره‬ ‫فال�شباب‬
‫خ�صو�صيته‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�را‬�‫ي‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ه‬‫أ‬���‫ت‬‫و‬ ‫أطري‬�‫لت‬ ‫بحاجة‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫وبحاجة‬ ،‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫بتن�شئة‬ ‫أحاطت‬� ‫التي‬ ‫وال�سياقات‬
‫حقيقي‬ ‫ك�شريك‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صنع‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�را‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫ت�شريكه‬ ‫إىل‬�
‫على‬ ‫تابع‬ ‫كمجرد‬ ‫ال‬ ،‫أحقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكفاءة‬ ‫أر�ضية‬� ‫وعلى‬
‫يف‬ ‫لثقة‬ ‫بحاجة‬ ‫�را‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�واالة‬����‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫أر‬�
‫حواجز‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ك�سر‬ ‫إىل‬� ‫خاللها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ينطلق‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬�
‫وطني‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫االجتماع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫بينه‬ ‫التفرقة‬
‫التحرر‬ ‫حتقيق‬ ‫بو�صلته‬ ‫تكون‬ ‫توجهاته‬ ‫ملختلف‬ ‫جامع‬
.‫والعدل‬ ‫والنه�ضة‬
‫والمستقبل‬ ‫الشباب‬
‫شعباني‬ ‫سليمان‬
‫يوم‬ ‫منذ‬ ‫ببنزرت‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫طلبة‬ ‫يخو�ض‬
‫من‬ ‫عاما‬ ‫إ�ضرابا‬� 2015 ‫أكتوبر‬� 26 ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬
‫باملاج�ستري‬ ‫املقبولني‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬�
‫قد‬ ‫كان‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬
‫لهذا‬‫أطريه‬�‫وت‬‫م�ساندته‬‫عن‬‫فيه‬‫يعلن‬‫بيانا‬‫أ�صدر‬�
.‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬
‫شبابية‬ ‫تظاهرة‬
‫بجائزة‬ ‫احتفاال‬ ‫�شبابية‬ ‫تظاهرة‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ "‫ال�سالم‬ ‫"نحن‬
‫ال�شبابي‬ ‫�ب‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�ت‬�‫مت‬ ‫لل�سالم‬ ‫�ل‬�‫ب‬‫�و‬�‫ن‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫بح�ضور‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫باملنزه‬ ‫والريا�ضي‬ ‫والثقايف‬
‫دور‬ ‫ورواد‬ ‫ال�شبابية‬ ‫واجلمعيات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شباب‬
‫مداخالت‬ ‫تخللته‬ ‫فني‬ ‫احتفال‬ ‫يف‬ ‫التظاهرة‬ ‫متثلت‬ ،‫ال�شباب‬
‫امل�شاركني‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫بال�شباب‬ ‫املكلف‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫جمعيات‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫ال�شعبية‬ ‫واجلبهة‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫من‬
.‫�شبابية‬
‫اجلهات‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫�لاوة‬‫ت‬ ‫مت‬ ‫التظاهرة‬ ‫اختتام‬ ‫يف‬
‫ت�شبث‬ ‫ملخ�صه‬ ‫ال�سالم‬ ‫نحن‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫احلفل‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬
‫الد�ستور‬‫وقيم‬‫النزاعات‬‫لف�ض‬‫منهجا‬‫باحلوار‬‫التون�سي‬‫ال�شباب‬
‫تون�س‬‫�شباب‬‫تعبري‬‫أي�ضا‬�‫و‬‫للن�شاط‬‫أر�ضية‬�‫الثانية‬‫واجلمهورية‬
‫الكيان‬ ‫مع‬ ‫والتطبيع‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫العنف‬ ‫أ�شكال‬� ّ‫لكل‬ ‫رف�ضه‬ ‫عن‬
.‫بالقد�س‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫لالنتفا�ضة‬ ‫لدعمه‬ ‫إ�ضافة‬� ‫ال�صهيوين‬
‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫بامل�ستجدات‬ ‫التوعية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫تون�س‬ ‫طالب‬ ‫قام‬ ‫القد�س‬ ‫يف‬ ‫الثالثة‬ ‫لالنتفا�ضة‬ ‫والرتويج‬
‫وخارجه‬‫اجلامعة‬‫أ�سوار‬�‫داخل‬‫التظاهرات‬‫من‬‫مبجموعة‬
‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬‫�د‬�‫ه‬��‫ع‬��‫مب‬ ‫�ون‬�‫ع‬‫�د‬�‫ب‬��‫م‬‫�ادي‬���‫ن‬‫�اب‬‫ل‬�‫ط‬‫�ام‬��‫ق‬‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬
‫ت�ستغيث‬‫القد�س‬‫عنوان‬‫حتت‬‫بتظاهرة‬‫بجربة‬‫التكنولوجية‬
‫االحتاد‬ ‫أبناء‬� ‫نظم‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ‫الفارط‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬
‫ب�ساحة‬ ‫لالنتفا�ضة‬ ‫م�ساندة‬ ‫بوقفة‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
‫بتظاهرة‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫قام‬ ‫كما‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫ال�شلي‬
‫أ�صول‬�‫مبعهد‬‫الزيتوين‬‫الطالب‬‫�صوت‬‫نادي‬‫أعلن‬�‫و‬‫بتون�س‬‫الطب‬‫بكلية‬2015‫أكتوبر‬�28‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬"‫ؤوليتي‬�‫س‬�‫م‬‫أق�صى‬‫ل‬‫"ا‬‫عنوان‬‫حتت‬
.2015‫أكتوبر‬�29‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫املو�ضوع‬‫نف�س‬‫يف‬‫بتظاهرة‬‫القيام‬‫نيته‬‫عن‬‫الزيتونة‬‫بجامعة‬‫الدين‬
‫القدس‬‫انتفاضة‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫س‬‫د‬‫ق‬
‫ابن‬ ‫عند‬ ‫ل‬ّ‫التحي‬ ‫معنى‬ : ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫احليل‬ ‫-مبحث‬
‫أو‬،‫جائز‬‫عمل‬‫صورة‬‫يف‬‫رشعا‬‫ممنوع‬‫عمل‬‫«إبراز‬‫هو‬‫عاشور‬
‫وهو‬ .»‫به‬ ‫معتد‬ ‫عمل‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫رشعا‬ ‫به‬ ‫معتد‬ ‫غري‬ ‫عمل‬ ‫إبراز‬
: ‫أنواع‬ ‫مخسة‬ ‫عىل‬ ‫عنده‬
‫كمن‬ ،‫آخر‬ ‫بمقصد‬ ‫يعوضه‬ ‫وال‬ ،‫كله‬ ‫الرشعي‬ ‫املقصد‬ ‫ت‬ ّ‫يفو‬ ‫ل‬ّ‫حتي‬ : ‫األول‬ ‫النوع‬
.‫بطالنه‬ ‫يف‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫بعده‬ ‫يسرتجعه‬ ّ‫ثم‬ ،‫احلول‬ ‫قبل‬ ‫ماله‬ ‫هيب‬
‫مرشوع‬ ‫أمر‬ ‫إىل‬ ‫ينقله‬ ‫وجه‬ ‫عىل‬ ،‫مرشوع‬ ‫أمر‬ ‫تعطيل‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ّ‫حتي‬ : ‫الثاين‬ ‫النوع‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬‫؛‬‫اجلملة‬‫عىل‬‫جائز‬‫النوع‬‫وهذا‬،‫احلول‬‫قبل‬‫مرشوع‬‫وجه‬‫يف‬‫ماله‬‫ينفق‬‫كمن‬،‫آخر‬
.‫آخر‬ ‫مقصد‬ ‫به‬ ‫حصل‬ ‫فقد‬ ‫مقصدا‬ ‫ت‬ ّ‫فو‬ ‫وإن‬
ّ‫أخف‬ ‫آخر‬ ‫مرشوع‬ ‫إىل‬ ‫ينقله‬ ‫وجه‬ ‫عىل‬ ‫مرشوع‬ ‫أمر‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ّ‫حتي‬ : ‫الثالث‬ ‫النوع‬
‫ينشئ‬ ‫أو‬ ،‫املسح‬ ‫إىل‬ ‫الوضوء‬ ‫يف‬ ‫الرجلني‬ ‫غسل‬ ‫من‬ ‫لينتقل‬ ‫اخلف‬ ‫يلبس‬ ‫أن‬ ‫مثل‬ ،‫عليه‬
،‫به‬ ‫أرفق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫القضاء‬ ‫إىل‬ ‫منه‬ ‫لينتقل‬ ّ‫احلر‬ ‫بسبب‬ ‫الصيام‬ ‫ة‬ ّ‫لشد‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫سفرا‬
.‫الرتخص‬ ‫مقام‬ ‫فهذا‬
‫مقصودة‬ ‫عظيمة‬ ‫معان‬ ‫عىل‬ ‫مشتملة‬ ‫ليست‬ ‫أعامل‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ّ‫حتي‬ : ‫الرابع‬ ‫النوع‬
،‫الدار‬ ‫يدخل‬‫ال‬‫أن‬‫حلف‬‫كمن‬،‫الشارع‬‫مقصد‬ ‫ملامثل‬‫حتقيق‬‫فيه‬‫هبا‬‫ل‬ّ‫والتحي‬،‫للشارع‬
،ّ‫الرب‬ ‫يشبه‬ ‫بوجه‬ ‫يمينه‬ ‫من‬ ّ‫صي‬‫للتف‬ ‫ل‬ّ‫فتحي‬ ّ‫الرب‬ ‫عليه‬ ‫ثقل‬ ‫إذا‬ ‫فهذا‬ ،‫الثوب‬ ‫يلبس‬ ‫ال‬ ‫أو‬
.-‫تعاىل‬ – ‫اهلل‬ ‫اسم‬ ‫ب‬ّ‫هتي‬ ‫من‬ ‫الشارع‬ ‫مقصود‬ ‫حصل‬ ‫فقد‬
‫مقصده؛‬ ‫حتصيل‬ ‫عىل‬ ‫يعني‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ،‫الشارع‬ ‫مقصد‬ ‫ينايف‬ ‫ال‬ ‫ل‬ّ‫حتي‬ : ‫اخلامس‬ ‫النوع‬
‫حتى‬ ‫قها‬ّ‫ل‬‫يط‬ ‫بحيث‬ ،‫قة‬ّ‫ل‬‫املط‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫لتطويل‬ ‫ل‬ّ‫التحي‬ ‫مثل‬ ،‫آلخر‬ ‫حق‬ ‫إضاعة‬ ‫فيه‬ ‫ولكن‬
‫قال‬ : ‫الثالثة‬ ‫يف‬ ّ‫تبين‬ ‫حتى‬ ‫مرتني‬ ‫وهكذا‬ ...‫راجعها‬ ‫ة‬ ّ‫العد‬ ‫انقضاء‬ ‫عىل‬ ‫شارفت‬ ‫إذا‬
ِ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬ ‫وا‬ ُ‫ذ‬ ِ‫َّخ‬‫ت‬َ‫ت‬ َ‫ال‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫س‬ ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫م‬َ‫ل‬ َ‫ظ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫ف‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ذ‬ ْ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫ف‬َّ‫ي‬ ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫و‬ ‫وا‬ ُ‫َد‬‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫ل‬ ً‫ار‬ َِ‫ضر‬ َّ‫ن‬ ُ‫وه‬ ُ‫ك‬ ِ‫س‬ُْ‫تم‬ َ‫ال‬ َ‫{و‬ :‫تعاىل‬
‫إرضار‬ ‫هبا‬ ‫صد‬ُ‫ق‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ،‫بالرشيعة‬ ‫استهزاء‬ ‫املرشوع‬ ‫الفعل‬ ‫صورة‬ ‫اهلل‬ ‫فجعل‬ }‫ا‬ ً‫و‬ ُ‫ز‬ ُ‫ه‬ ِ‫هلل‬‫ا‬
.‫الغري‬
:‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫واملفاسد‬ ‫املصالح‬
‫أقسام‬ : ‫هي‬ ‫نقاط‬ ‫أربع‬ ‫يف‬ ‫واملفاسد‬ ‫للمصالح‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫بحث‬ ‫تناول‬ ‫يمكن‬
‫بني‬ ‫التعارض‬ ‫رفع‬ ‫وقانون‬ ،‫واملفسدة‬ ‫املصلحة‬ ‫بني‬ ّ‫احلد‬ ‫حتقيق‬ ‫وضابط‬ ،‫املصالح‬
.‫املرسلة‬ ‫واملصالح‬ ،‫املصالح‬
.‫خمتلفة‬ ‫باعتبارات‬ ‫املصالح‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫قسم‬ : ‫املصالح‬ ‫أقسام‬ 1-
‫ة‬ّ‫وحاجي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫رضور‬ : ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫أمر‬ ‫قوام‬ ‫يف‬ ‫آثارها‬ ‫باعتبار‬ ‫فقسمها‬ -
.‫ة‬ّ‫وحتسيني‬
.‫ة‬ّ‫وجزئي‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫إىل‬ ‫أفرادها‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫بعموم‬ ‫قها‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫باعتبار‬ ‫وقسمها‬ -
‫أو‬ ،‫ة‬ّ‫قطعي‬ ‫إىل‬ ‫األفراد‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫أمر‬ ‫قوام‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫االحتياج‬ ‫حتقق‬ ‫باعتبار‬ ‫وقسمها‬
.‫ة‬ّ‫ومهي‬ ‫أو‬ ‫ّية‬‫ن‬‫ظ‬
‫يف‬ ‫للناس‬ ‫ظاهر‬ ٌّ‫حظ‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ : ‫أحدمها‬ ‫قسمني‬ ‫إىل‬ ‫قسمها‬ ‫آخر‬ ‫موضع‬ ‫ويف‬
.‫حتصيله‬ ‫إىل‬ ‫نفوسهم‬ ‫ميل‬ ‫يقتيض‬ ‫اجلبلة‬
‫التقسيم‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ، ‫للمكلفني‬ ‫ظاهر‬ ّ‫حظ‬ ‫فيه‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ : ‫والثاين‬ -
.‫اجلبلة‬ ‫طلب‬ ‫أو‬ ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫باعتبار‬
‫بداعي‬ ‫ويكتفي‬ ،‫بالطلب‬ ‫له‬ ‫ض‬ ّ‫يتعر‬ ‫أن‬ ‫الشارع‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫األول‬ ‫والقسم‬ -
.‫لباسه‬ ‫أو‬ ‫أحد‬ ‫طعام‬ ‫عىل‬ ‫االعتداء‬ ‫كمنع‬ ،‫حصوله‬ ‫موانع‬ ‫يزيل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫اجللبة‬
‫وبعضه‬ ،‫األعيان‬ ‫عىل‬ ‫بعضه‬ ‫أوجب‬ ‫وقد‬ ،‫بالترشيع‬ ‫له‬ ‫ض‬ ّ‫يتعر‬ : ‫الثاين‬ ‫والقسم‬ -
‫ما‬ ‫له‬ ‫عرض‬ ‫إذا‬ ‫األول‬ ‫القسم‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫القسم‬ ‫هبذا‬ ‫يلحق‬ ‫قد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫عىل‬ ،‫الكفايات‬ ‫عىل‬
‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫هلل‬‫ا‬ َ‫َة‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ز‬ َ‫م‬ َّ‫ر‬ َ‫ح‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ْ‫ل‬ُ‫{ق‬ : ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬ ،‫الفاسدة‬ ‫العوائد‬ ‫من‬ ‫اجلبلة‬ ‫يغشى‬
ّ‫اختل‬ ‫فإذا‬ ،‫اجلبيل‬ ‫الداعي‬ ‫إىل‬ ‫تكل‬ ‫فالرشيعة‬ }‫ق‬ْ‫ز‬ ِّ‫الر‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬ َّ‫الط‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫اد‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫ج‬ َ‫ر‬ ْ‫خ‬َ‫أ‬
.‫االختالل‬ ‫ذلك‬ ‫يزول‬ ‫حتى‬ ‫لت‬ ّ‫تدخ‬
‫حاصلة‬ ‫أو‬ ،‫بالقصد‬ ‫األفعال‬ ‫من‬ ‫حاصلة‬ ‫كوهنا‬ ‫باعتبار‬ ‫قسمها‬ ‫ثالث‬ ‫موضع‬ ‫ويف‬
‫أصول‬ ّ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫الفقيه‬ ‫حذق‬ ‫يسرتعي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ‫التقسيم‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ه‬ّ‫ونب‬ ،‫باملآل‬
.‫املآالت‬ ‫ختفى‬ ‫وقد‬ ،‫ختفى‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫واملفاسد‬ ‫املصالح‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬
‫حسنة‬ ‫له‬ ‫أكتبها‬ ‫فأنا‬ ‫حسنة‬ ‫يعمل‬ ‫بأن‬ ‫عبدي‬ ‫حتدث‬ ‫إذا‬ ( : ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ : -
‫سيئة‬ ‫يعمل‬ ‫بأن‬ ‫حتدث‬ ‫وإذا‬ ، ‫أمثاهلا‬ ‫بعرش‬ ‫أكتبها‬ ‫فأنا‬ ‫عملها‬ ‫فإذا‬ ، ‫يعمل‬ ‫مل‬ ‫ما‬
‫رسول‬ ‫وقال‬ ، ‫بمثلها‬ ‫له‬ ‫أكتبها‬ ‫فأنا‬ ‫عملها‬ ‫فإذا‬ ، ‫يعملها‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫أغفرها‬ ‫فأنا‬
‫يعمل‬‫أن‬‫يريد‬‫عبدك‬‫ذاك‬‫رب‬ : ‫املالئكة‬ ‫قالت‬- ‫وسلم‬ ‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬ -‫اهلل‬
، ‫بمثلها‬ ‫له‬ ‫فاكتبوها‬ ‫عملها‬ ‫فإن‬ ، ‫ارقبوه‬ : ‫فقال‬ ، ‫به‬ ‫أبرص‬ ‫وهو‬ ‫سيئة‬
. ‫اي‬ َّ‫جر‬ ‫من‬ ‫تركها‬ ‫فإنام‬ ، ‫حسنة‬ ‫له‬ ‫فاكتبوها‬ ‫تركها‬ ‫وإن‬
). ‫مسلم‬ ‫رواية‬ ‫وهذه‬ ،‫الشيخان‬ ‫رواه‬
‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫مايزينها‬ ‫عىل‬ ‫وامحلها‬ َ‫النفس‬ ِ‫صن‬
ُ‫يل‬ َِ‫جم‬ َ‫فيك‬ ُ‫والقول‬ ً‫ا‬ِ‫لم‬‫ا‬ َ‫س‬ ْ‫ش‬ِ‫َع‬‫ت‬
ً‫ال‬ ُّ‫م‬ َ‫ج‬‫ت‬ َّ‫ال‬‫إ‬ َ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َّ‫لني‬ِ‫و‬ُ‫ت‬ ‫وال‬
ُ‫خليل‬ َ‫جفاك‬ ‫أو‬ ٌ‫دهر‬ َ‫بك‬ ‫نبا‬
ٍ‫غد‬ ‫إىل‬ ‫فاصرب‬ ‫اليوم‬ ُ‫رزق‬ َ‫ضاق‬ ‫وإن‬
ُ‫َزول‬‫ت‬ َ‫ْك‬‫ن‬ َ‫ع‬ ِ‫ر‬ ْ‫ه‬ َّ‫الد‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬ َ‫ك‬َ‫ن‬ ‫سى‬ َ‫ع‬
ٍ‫متلون‬ ٍ‫امرئ‬ ِّ‫ود‬ ‫يف‬ َ‫خري‬ ‫وال‬
ُ‫تمَيل‬ ُ‫ث‬ْ‫حي‬ َ‫ال‬ َ‫م‬ ، ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ما‬ ُ‫يح‬ ِّ‫الر‬ ‫ا‬َ‫إذ‬
ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ّ‫د‬ُ‫َع‬‫ت‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ َ‫وان‬ ْ‫ِخ‬‫إل‬‫ا‬ َ‫أكثر‬ ‫ا‬ َ‫وم‬
ُ‫يل‬ِ‫ل‬‫ق‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫َّه‬‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬َ‫و‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫وكان‬ ،) :‫ِ}[(البقرة‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫وف‬ُ‫ؤ‬�َ‫ر‬ ُ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬َ‫و‬ ِ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ‫اء‬َ‫غ‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫{م‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬
‫وثمرة‬‫كبده‬‫فلذة‬‫على‬‫حتى‬،‫أدنني‬‫ل‬‫ا‬‫أهله‬�‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫َ�ش‬‫ع‬‫ينادي‬‫و�سلم‬‫و�صحبه‬‫آله‬�‫و‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫امل�صطفى‬
‫بني‬ ‫يا‬ ،ِ‫الله‬ ‫من‬ ‫م‬ُ‫ك‬ َ‫أنف�س‬� ‫وا‬ُ‫رت‬‫ا�ش‬ ،‫مناف‬ ِ‫عبد‬ ‫بني‬ ‫[يا‬ :‫البخاري‬ ‫�صحيح‬ ‫ففي‬ ]ِ‫الله‬ ‫من‬ ‫م‬ُ‫ك‬ َ‫أنف�س‬� ‫وا‬ُ‫رت‬‫[ا�ش‬ ‫ؤاده‬�‫ف‬
ُ‫ِك‬‫ل‬‫أم‬� ‫ال‬ ،ِ‫الله‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫نف�سيكما‬ ‫ا�شرتيا‬ ،‫حممد‬ ‫بنت‬ ‫فاطمة‬ ‫يا‬ ،‫الله‬ ِ‫ر�سول‬ ‫ة‬َّ‫م‬‫ع‬ ‫يا‬ ،‫الله‬ ‫من‬ ‫أنف�سكم‬� ‫ا�شرتوا‬ ،‫عبداملطلب‬
‫�سبحان‬ :‫أ�صبح‬� ‫إذا‬� ‫قال‬ ْ‫ن‬َ‫م‬[ :ً‫ا‬‫مرفوع‬ ‫عبا�س‬ ‫ابن‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫�ضعيف‬ ‫ب�سند‬ ‫الطرباين‬ ‫ج‬َّ‫ر‬‫وخ‬ .]ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫ما‬ُ‫ك‬‫ل‬
.]‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ا‬‫عتيق‬‫يومه‬‫آخر‬�‫من‬‫وكان‬،‫تعاىل‬‫الله‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫نف�سه‬‫ا�شرتى‬‫فقد‬،‫ة‬َّ‫ر‬‫م‬ َ‫ألف‬�‫وبحمده‬‫الله‬
‫أعمال‬�‫ب‬‫آخرون‬�‫و‬،‫أموالهم‬�‫ب‬‫ـ‬‫وجل‬‫عز‬‫ـ‬‫الله‬‫من‬‫هم‬ َ‫أنف�س‬�‫ـ‬‫عنهم‬‫الله‬‫ر�ضي‬‫ـ‬‫لف‬ َّ‫ال�س‬‫من‬ ٌ‫ة‬‫جماع‬‫ا�شرتى‬‫وقد‬‫هذا‬
،ً‫ا‬‫أربع‬� ‫أو‬� ٍ‫ات‬َّ‫ر‬‫م‬ َ‫ثالث‬ ‫ف�ضة‬ ‫ج�سمه‬ ‫بوزن‬ ‫ّق‬َ‫د‬‫ت�ص‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ومنهم‬ ،‫حممد‬ ‫أبي‬� ‫كحبيب‬ ‫مباله‬ ‫ّق‬َ‫د‬‫ت�ص‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ،‫�صاحلة‬
.‫ان‬ َّ‫الطح‬‫كخالد‬
ُ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫منهم‬ ،‫رقبتي‬ ‫فكاك‬ ‫يف‬ ‫أ�سعى‬� ٌ‫ري‬‫أ�س‬� ‫أنا‬� ‫ا‬ ّ‫م‬َ‫إن‬� :‫ويقول‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يجتهد‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬
.‫بديتها‬‫ها‬ُّ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫فهو‬،‫نف�سه‬‫قتل‬‫قد‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬،‫ِه‬‫ت‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫بقدر‬‫ت�سبيحة‬ َ‫ألف‬�‫ع�شر‬‫اثني‬‫يوم‬ َّ‫ل‬‫ك‬ ُ‫ّح‬ِ‫ب‬‫ي�س‬‫هم‬ ُ‫بع�ض‬‫وكان‬،‫ُتبة‬‫ع‬
‫ؤمن‬�‫امل‬ :‫الب�صري‬ ‫احل�سن‬ ‫قال‬
‫فكاك‬‫يف‬‫ي�سعى‬،‫أ�سري‬‫ل‬‫كا‬‫الدنيا‬‫يف‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ً‫ا‬‫�شيئ‬ ُ‫أمن‬�‫ي‬ ‫ال‬ ،)‫(نف�سه‬ ‫رقبته‬
‫ـ‬ ‫معاذ‬ ‫و�سئل‬ .‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫يلقى‬
‫ؤمن؟‬�‫امل‬ ‫أمن‬�‫ي‬ ‫متى‬ ‫ـ‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬
.‫وراءه‬‫جهنم‬‫خلف‬‫إذا‬�:‫قال‬
‫�ك‬��َّ‫ن‬‫إ‬� ،‫آدم‬� َ‫�ن‬��‫ب‬‫ا‬ :‫�ن‬�‫س‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬
،‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬ ‫طلب‬ ‫يف‬ ُ‫تروح‬ ‫أو‬� ‫تغدو‬
‫تربح‬ ‫لن‬ ‫ك‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫ك‬ َ‫نف�س‬ ‫ك‬ُّ‫م‬‫ه‬ ‫فليكن‬
.ً‫ا‬‫أبد‬�‫مثلها‬
‫قال‬ :‫ّا�ش‬‫ي‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫بكر‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫ق‬
‫�ص‬ِّ‫ل‬‫خ‬ : ٌّ‫�اب‬�‫ش‬��� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ة‬َّ‫ر‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫يل‬
‫من‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ َ‫ا�ستطعت‬ ‫ما‬ ‫ك‬َ‫ت‬‫رقب‬
.‫بعد‬‫ها‬ُ‫ت‬‫ن�سي‬‫ما‬‫فوالله‬:‫قال‬،ً‫ا‬‫أبد‬� ٍ‫مفكوك‬ ُ‫ري‬‫غ‬ ِ‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ري‬‫أ�س‬� َّ‫إن‬�‫ف‬،‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫رق‬
.‫أخرى‬�‫أجد‬�‫مل‬‫ذهبت‬‫إذا‬�،ٌ‫ة‬‫واحد‬ ٌ‫نف�س‬‫يل‬‫ا‬ ّ‫م‬َ‫إن‬�،‫نف�سان‬‫يل‬‫لي�س‬:‫ويقول‬،‫يبكي‬‫لف‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫بع�ض‬‫وكان‬
‫كرمت‬‫من‬:‫وقال‬.‫بغريها‬‫ُوها‬‫ع‬‫تبي‬‫فال‬،‫أنف�سكم‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ثمن‬‫ة‬َّ‫ن‬‫اجل‬‫جعل‬‫ـ‬‫وجل‬‫عز‬‫ـ‬‫الله‬ َّ‫إن‬�:‫احلنفية‬‫بن‬‫حممد‬‫وقال‬
.ً‫ا‬‫خطر‬‫لنف�سه‬‫ها‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ّنيا‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ي‬‫مل‬‫من‬:َ‫ل‬‫قا‬‫؟‬ً‫ا‬‫قدر‬‫النا�س‬ ُ‫م‬‫أعظ‬�‫من‬:‫له‬‫وقيل‬.‫قدر‬‫عنده‬‫للدنيا‬‫يكن‬‫مل‬‫عليه‬‫نف�سه‬
:‫هم‬ ُ‫بع�ض‬‫أن�شد‬�‫و‬
ْ‫ـن‬ َ‫م‬َ‫ث‬ ‫هم‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫اخلــلق‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ َ‫يس‬َ‫ل‬‫و‬ *** ‫ــهــا‬َّ‫ب‬‫ر‬ ِ‫النفيــسة‬ ‫بالنـفس‬ ‫ـن‬ِ‫أثام‬
ْ‫ن‬َ‫ب‬ َ‫الغ‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫اك‬ َ‫فذ‬ ،‫نيا‬ ُّ‫الد‬ ‫من‬ ٍ‫بيشء‬ *** ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ت‬‫ِع‬‫ب‬ ‫أنا‬ ْ‫فإن‬ ‫األخرى‬ ‫تمُلك‬ ‫هبا‬
ْ‫َّمن‬‫ث‬‫ال‬ َ‫ـب‬ َ‫ه‬ َ‫ذ‬ ‫وقد‬ ‫نفيس‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ َ‫ه‬ َ‫ذ‬ ْ‫د‬ َ‫لق‬ *** ‫ها‬ُ‫ب‬‫صي‬ُ‫أ‬ ‫نيا‬ ُ‫بد‬ ‫نفـيس‬ ْ‫ت‬َ‫ـب‬ َ‫ه‬ َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬
‫جلرح‬‫ما‬‫عليه‬‫الهوان‬‫ي�سهل‬‫يهن‬‫ومن‬،‫فيها‬‫الغنب‬‫يقبل‬‫وال‬،‫حقها‬‫يبخ�سها‬‫ال‬،‫وكرمت‬‫نف�سه‬‫عليه‬‫عزت‬‫من‬‫إن‬�
.‫إيالم‬�‫مبيت‬
ُ‫بن‬ ‫ه‬َّ‫ل‬‫ُال‬‫د‬‫عب‬ ‫قال‬ ،‫العقبة‬ ‫عند‬ ‫وال�سالم‬ ‫ال�صالة‬ ‫عليه‬ ‫بايعوه‬ ‫عندما‬ ‫ـ‬ ‫عنهم‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫ـ‬ َ‫ر‬‫أن�صا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫روي‬
‫أن‬� ‫لربي‬ ُ‫أ�شرتط‬�[ :‫وال�سالم‬ ‫ال�صالة‬ ‫عليه‬ ‫قال‬ .‫�شئت‬ ‫ما‬ ‫ولنف�سك‬ ‫لربك‬ ْ‫ط‬ِ‫ا�شرت‬ :‫عنه‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ َ‫ة‬‫رواح‬
‫لنا؟‬‫فما‬‫ذلك‬‫فعلنا‬‫إذا‬�‫ف‬:‫قال‬،]‫كم‬ َ‫أنف�س‬�‫به‬‫متنعون‬‫مما‬‫متنعوين‬‫أن‬�‫لنف�سي‬‫أ�شرتط‬�‫و‬،ً‫ا‬‫�شيئ‬‫به‬‫كوا‬ِ‫ت�شر‬‫وال‬‫ُدوه‬‫ب‬‫تع‬
.‫ن�ستقيل‬‫وال‬‫قيل‬ُ‫ن‬‫ال‬،ُ‫ع‬‫البي‬ َ‫ح‬ِ‫ب‬‫ر‬:‫قالوا‬،]‫اجلنة‬‫[لكم‬:‫قال‬
‫يف‬ ‫واخلطل‬ ‫أ‬�‫واخلط‬ ‫واخللل‬ ‫الزلل‬ ‫من‬ ‫العا�صم‬ ‫وحده‬ ‫فهو‬ ،‫بالله‬ ‫إال‬� ‫قوة‬ ‫وال‬ ‫حول‬ ‫وال‬ ،‫التوفيق‬ ‫وبالله‬ ‫هذا‬
.‫والعمل‬‫القول‬
‫اهلل‬ ‫مرضات‬ ‫ابتغاء‬ ..
‫شمام‬ ‫البشير‬
)27‫(احللقة‬
‫تكريم‬ ‫حفل‬
‫يوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫والتعليم‬ ‫ال�شباب‬ ‫مركب‬ ‫�ام‬�‫ق‬
‫الطالبية‬‫للقيادة‬‫تكرمي‬‫بحفل‬2015‫أكتوبر‬�24‫ال�سبت‬
‫جناح‬ ‫يف‬ ‫�ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫ال�سابقة‬
‫اللقاء‬ ‫ح�ضر‬ ،‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫ل�شباب‬ ‫الثاين‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫وال�سيد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬
‫ع�ضو‬ ‫بوخملة‬ ‫وزياد‬ ‫للحركة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬
.‫التنفيذي‬ ‫مكتبها‬
‫عام‬ ‫إضراب‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬162015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬
ً‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬َ‫وس‬ ً‫ة‬َّ‫ح‬ ِ‫ص‬ ٌ‫ة‬ َ‫ص‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬َْ‫تر‬ْ‫ن‬‫األ‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬
َِ‫لي‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ئ‬ِ‫ام‬َّ‫الظ‬ ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫أ‬�َ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫�س‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ار‬َ‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َو‬‫د‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬‫وال‬،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬‫أ‬�َ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬
،َ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ّي‬ِ‫د‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ر‬ِ‫د‬ ُ‫أ‬� ِ‫�ن‬�َْ‫يم‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّي‬ِ‫د‬َ‫خ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ْ‫د‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ِ‫�در‬�َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ، ٌ‫ا�ص‬ َ‫ِ�ص‬‫ق‬ ُ‫وح‬ُ‫ر‬��ُ‫جل‬‫وا‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬
‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬ ِ‫لاَح‬ُ‫ت‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫وظ‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫ر‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬ ْ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫ا‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫او‬َ‫ر‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫م‬َ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬َ‫لا‬ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬ِ‫اغ‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬‫و‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، َ‫ب‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫وح‬ ، َ‫ب‬َ‫ل‬َّ‫الط‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ب‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫ّت‬َ‫م‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬
ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫�ا‬��َ‫ف‬ ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫لا‬ْ‫و‬��َ‫ل‬‫و‬ ، ٍ‫�ض‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ٍ‫ه‬ْ‫ر‬��َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ً‫لا‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫فت‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫د‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ذ‬ُ‫ع‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�َ‫ف‬ ُ‫ْت‬‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬ َ‫ل‬
ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ل‬
َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٌ‫ِلاَف‬‫ت‬ْ‫اخ‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ب‬ ِ‫�ش‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ٍ‫د‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مح‬ ِّ‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ذ‬ْ‫و‬َّ‫ل‬‫ال‬
،ُ‫ه‬َ‫ف‬‫ا‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫ي‬ ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫ل‬ ِ‫ُط‬‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫و‬ ْ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ،ِ‫ام‬َ‫ر‬ِ‫الك‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬
ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬‫و‬، ٌ‫ات‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬:ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ٌ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٌ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ح‬ – ِ‫�ات‬�َ‫ن‬َْ‫َتْر‬�ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
،‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ِ‫ب‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫ْ�ص‬‫ع‬‫أ‬� ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ِ‫في‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬�
، ٌ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ٌّ‫ط‬َ‫خ‬ ُ‫ع‬ َ‫ُو�ض‬‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ، ٍ‫اب‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ت‬َ‫ي‬
َ‫د‬ِّ‫ك‬َ‫ؤ‬�‫أ‬ ِ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬� ، ٌ‫ات‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ ِ‫ني‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬
َ‫ولا‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ع‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬َ‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ف‬ِّ‫�ر‬�َُ‫تح‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫�ض‬ ِ‫َاز‬‫ه‬ِ‫اجل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬
ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ة‬َّ‫ط‬ ِ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ ً‫ة‬ َّ‫�ش‬َ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬
َ‫ِع‬‫د‬‫ُو‬‫ي‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ ِ‫ن‬‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬‫وا‬ ‫ا‬ً‫اغ‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫اط‬َ‫ط‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬‫وا‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫ي‬ َ‫�ض‬
ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ ٍ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َّ‫أن‬� ٌ‫د‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مح‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫د‬َّ‫ك‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ث‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬
:ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫ا‬ ٌ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫وح‬، ْ‫ت‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬�‫ًا‬‫د‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫و‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�
ُ‫ات‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫د‬‫أ‬� :ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ٌ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ، ٌ‫َاب‬‫د‬‫آ‬� ٍ‫َب‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫وم‬ ، ٌ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬
.ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬‫و‬، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ِ‫في‬‫و‬،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫وح‬ ‫ى‬َ‫ن‬َّ‫ث‬َ‫وح‬ ‫ِي‬‫ن‬ َّ‫�ض‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬ّ‫ل‬‫ا‬
ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ِ‫ار‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬ُ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ٍ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬
َّ‫ن‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ر‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ،ِ‫َاز‬‫ه‬ِ‫اجل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬
ِ‫َاز‬‫ه‬ِ‫اجل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬،‫ا‬ً‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ح‬ ِ‫ْك‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬
ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ًا‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،ٌ‫د‬َ‫أح‬�‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ِ‫في‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬َ‫لا‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬
‫ا‬َ‫و‬ ، ُ‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ َُ‫ثر‬َ‫ك‬َ‫ف‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َّ‫الط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫أ�س‬�َ‫ف‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬� ، ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬
.ُ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬
: ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
،ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ُو‬‫م‬ ْ‫�ض‬َ‫م‬ ٍ‫�اء‬�َ‫�خ‬�ِ‫ب‬ ، ٍ‫�س‬ْ‫م‬ُ‫خ‬ ُ‫م‬‫�ا‬��َ‫م‬ِ‫إ‬� :ُ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ق‬��َ‫ي‬ ٍ‫�وم‬�ُّ‫ل‬��َ‫ب‬ ُ‫�ن‬�ْ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬��ْ‫م‬��َ‫ح‬ *
ُ‫ء‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ، ٍ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬� :ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ ،ٌ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬
. ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ل‬ َ‫�ص‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ْ‫أي‬�،ٌ‫ة‬َ‫وح‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫م‬
َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫ْط‬‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ :‫َا‬‫ه‬ ِ‫يط‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ٌ‫وب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ *
.َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ٍ‫ا�ض‬َ‫ر‬‫أ‬�
ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ،ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫و‬ُّ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ٌ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ُ‫ز‬ِّ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬‫وال‬ ُ‫ز‬ِّ‫ي‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ *
، ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ُ‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬:ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬َ‫ك‬،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬
‫ِي‬‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ت‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬:ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬، ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
.ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫َا‬‫د‬َ‫ح‬‫ّا‬َِ‫مم‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫َى‬‫د‬َ‫ح‬‫ّا‬َِ‫مم‬:ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�
ْ‫أن‬� َّ‫ل‬��َ‫ق‬ ُّ‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫لاَح‬ َّ‫ال�ص‬ *
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ُ‫ط‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬
، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫أ‬���ِّ‫ن‬��َ‫ه‬��ُ‫ي‬ َُ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ :َ‫ل‬‫�ا‬��َ‫ق‬ ،ٍ‫إ‬���َ‫�ط‬�َ‫خ‬
ُ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬
ٌ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬��َ‫ف‬ ،ً‫ة‬��َ‫ث‬َ‫َل�ا‬�َ‫ث‬ ‫�ا‬�ً‫م‬‫�ا‬�َّ‫ي‬‫أ‬� َ‫د‬‫َا‬‫د‬���ِ‫احل‬
،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫َاك‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬
َ‫ع‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬َ‫م‬ ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬،ٌ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬َ‫لا‬ ٌ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫مح‬ ٌ‫ف‬َِ‫تر‬ُْ‫مح‬ ٌ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬
ُ‫ئ‬ِّ‫ن‬َ‫ه‬ُ‫ي‬ َُ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ :َ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ق‬��َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ع‬��ِ‫ق‬‫ا‬َ‫�و‬�َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ْ‫م‬َ‫ه‬‫ال‬
ٌ‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬ِ‫ل‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ي‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ء‬ِّ‫َي‬‫ه‬ُ‫ي‬ َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬،ً‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ن‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ئ‬ِّ‫ن‬َ‫ه‬ُ‫ي‬ َ‫أ‬�َّ‫ن‬َ‫ه‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬
.‫ا‬ ً‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،َ‫ع‬َ‫م‬
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ا‬ًّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫وا‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫�س‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬:َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ *
ّ‫ا‬ً‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ :ِ‫يم‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬‫و‬ ،‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫�س‬
، ٍ‫ئ‬ُ‫اط‬َ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ل‬ ِ‫ظ‬ ِ‫في‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ً‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ذ‬ َ‫ولا‬
،َ‫ه‬ ِّ‫ج‬َ‫ُو‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫َان‬‫ك‬‫ّا‬ً‫ي‬‫أ‬� ْ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،ٍ‫ؤ‬�ُ‫اط‬َ‫وتو‬:ُ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
،‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫َان‬‫ك‬ ٌّ‫أي‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
.َ‫د‬ُّ‫د‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ً‫لا‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َْ‫تج‬ َْ‫لم‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ِ‫ني‬َّ‫ر‬��َ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،َّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ل‬َ‫أح‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ُّ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ *
ْ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ي‬ ، ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬ َّ‫ث‬َ‫ب‬ ِ‫لي‬ َ‫اح‬َ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ِ‫لي‬ َ‫اح‬َ‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ،ِّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬
:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ٍ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ز‬َ‫غ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ َ‫�ض‬ِّ‫َر‬‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫لا‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫و‬ ُ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ي‬
،َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�س‬�: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫يد‬ِ‫َوَاع‬‫م‬ِ‫في‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ن‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� َّ‫ل‬َ‫ظ‬
ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬ ‫؟‬ ِ‫ين‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ف‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫وع‬ُ‫ن‬ْ‫م‬‫امل‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ألا‬� ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫َوَاع‬‫م‬‫و‬
.ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫م‬‫و‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
"‫"الطارئة‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬‫ل‬�‫م‬���‫ح‬ ‫اىل‬ ‫�ودة‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ :‫�وا‬���‫ل‬‫�ا‬���‫ق‬
‫اىل‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫�ارات‬��‫ي‬‫ز‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫الظريف‬ "‫و"التربقي�ش‬
.‫الواليات‬
‫ـــن‬‫ي‬ّ‫ز‬‫ال‬‫�صحيح‬‫ـــــرق‬‫ف‬‫ي‬ ،،،ّ‫يبـــــــــــــين‬‫ــــــريق‬‫ط‬‫ال‬‫طول‬ :‫قلنا‬
.‫ين‬ّ‫ز‬‫ــ‬‫مل‬‫ا‬ ‫م‬
*** ***
‫عن‬ ‫الرتبية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أل‬�‫س‬�‫ي‬ ‫املدار�س‬ ‫باحدى‬ ‫تلميذ‬ :‫قالوا‬
‫الكرا�سات‬ ‫أغلفة‬� ‫على‬ ‫اجنبية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�را‬�‫ل‬ ‫�صور‬ ‫و�ضع‬ ‫�سبب‬
‫الوطنية‬ ‫الراية‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬
.‫البحر‬ ‫بتقطيع‬ ‫�شبابنا‬ ‫ولع‬ ‫يف‬ ،،،‫ال�سر‬ ‫كلمة‬ ‫تلك‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬��‫ح‬��‫ي‬ ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫إع�صار‬� ‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫قد‬ ‫العا�صفة‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫�صعبة‬ ‫أوقاتا‬� ‫�ستعي�ش‬
.‫تون�س‬ ‫م�ساعدة‬ ‫عن‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫أحجم‬� ‫إذا‬�
‫تعبها‬ ‫يف‬ "‫"الديون‬ ‫وزادت‬ ‫م�ضم�ضمة‬ ‫وهي‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫جلنة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫خطرية‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫وال�ش‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬� ‫(وزير‬ ‫امل�صادرة‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.)‫الع�شي‬ ‫حامت‬
‫�صرت‬ ‫نايا‬ ‫ـــك�س‬‫ع‬‫ال‬ ‫م‬ ،،، ‫خ‬ّ‫ادو‬ ‫ــــــا�سر‬‫ي‬ ‫ـــــات‬‫ج‬‫حا‬ :‫قلنا‬
‫دايخ‬
*** ***
‫احلكومة‬‫لطموحات‬‫دعمه‬‫عن‬‫الرحوي‬‫منجي‬ّ‫بر‬‫ع‬:‫قالوا‬
‫�سنة‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 2.5 ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�و‬�‫من‬ ‫ن�سبة‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬��‫حت‬ ‫يف‬
.2016
‫ينحيو‬ ،،،‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قطع‬ ‫جماعة‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،،‫�ي‬�‫ب‬‫�و‬�‫ن‬‫ذ‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬
.‫العجلة‬ ‫م‬ ‫الع�صا‬
*** ***
‫امل�صري‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ي�سيطرون‬‫أعمال‬�‫رجال‬ ‫ت�سع‬:‫قالوا‬
)‫أنباء‬� ‫وكاالت‬ (
‫يف‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬ ‫�ر‬��‫م‬‫اال‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫ان‬ ،،‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
.‫ال�سيا�سة‬
*** ***
‫نداء‬‫(حركة‬.‫والدته‬‫منذ‬‫وجدت‬‫احلزب‬‫يف‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬:‫قالوا‬
.)‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬ ‫تون�س‬
‫البداية‬ ‫ف�ساد‬ ‫من‬ ‫النهاية‬ ‫ف�ساد‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫يتهم‬ ‫القطي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫تون�س‬ ‫بنداء‬ ‫القيادي‬ :‫قالوا‬
‫املجل�س‬‫إ�ستغالل‬�‫ب‬‫النا�صر‬‫حممد‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬
.‫حزبية‬ ‫إجتماعات‬�‫ب‬ ‫للقيام‬ ‫وقاعاته‬
.‫عليه‬ ‫�شاب‬ ‫�شيء‬ ‫على‬ ّ‫�شب‬ ‫من‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫موفى‬ ‫يتجاوز‬ ‫لن‬ ‫البلدي‬ ‫بالنظام‬ ‫تون�س‬ ‫تغطية‬ :‫قالوا‬
‫بوزارة‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫(املدير‬ .2015
.)‫الهمامي‬ ‫خمتار‬ ‫الداخلية‬
.‫اخلدمات‬ ‫تفعيل‬ ‫وقتا�ش‬ ‫وعرفناه،،،اما‬ ‫تاريخ‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫عودة‬ ‫إىل‬� ‫تنبه‬ ‫الديبلوما�سي‬ ‫ال�سلك‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫بالقن�صليات‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫الالم‬ ‫احلزبية‬ ‫التعيينات‬
.‫الديبلوما�سي‬ ‫لل�سلك‬ ‫و�صل‬ ‫ال�شيء‬ ،،‫را�سي‬ ‫آه‬� :‫قلنا‬
*** ***
‫على‬‫والنهدي‬‫العبديل‬‫املمثلني‬‫بني‬ ‫ال�شتائم‬ ‫تبادل‬:‫قالوا‬
.‫خملة‬ ‫بعبارات‬ ‫التلفظ‬ ‫حد‬ ‫بلغت‬ ،‫املبا�شر‬
‫يهان‬ ‫او‬ "‫الفنان‬ " ‫يكرم‬ ‫االمتحان‬ ‫عند‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫النظر‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫تطابق‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫حد‬ ‫وو�ضع‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫للو�ضع‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫بخ�صو�ص‬
.‫للفو�ضى‬
." ‫احلرام‬ " ‫اوالد‬ ‫خالووكم‬ ‫كان‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫اال�شهار‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫حجم‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 195 :‫قالوا‬
.‫التلفزية‬ ‫للقنوات‬ ‫االوفر‬ ‫والن�صيب‬ ‫�سنويا‬ ‫التجاري‬
‫لل�سيا�سي‬ ‫للت�سويق‬ ،،‫املوازي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫حجم‬ ‫وما‬ :‫قلنا‬
..‫االنتهازي‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
‫وطنية‬
‫احلكومة‬ ‫بدعم‬ ‫االربعاء‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫تعهد‬
‫قطاعية‬ ‫م�شاكل‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫ي�شكو‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للقطاع‬
.‫وهيكلية‬
‫ر�سميا‬ ‫افتتاحه‬ ‫هام�ش‬ ‫علي‬ ‫اعالمي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫وقال‬
‫آالت‬‫ل‬‫وا‬ ‫للفالحة‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�صالون‬ 12 ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫ظهر‬
‫علي‬‫تعكف‬‫احلكومة‬‫ان‬2015‫�سياماب‬‫البحري‬‫وال�صيد‬‫الفالحية‬
‫االلبان‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫قطاعات‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫لت�شجيع‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫ا‬ ‫حزمة‬ ‫درا�سة‬
‫رئي�س‬ ‫�ويل‬�‫ت‬ ‫الغربية‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫معمول‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ .‫والتمور‬
‫وقع‬ ‫علي‬ ‫تون�سية‬ ‫بخ�صو�صية‬ ‫ولكن‬ ‫ال�صالون‬ ‫افتتاح‬ ‫احلكومة‬
.‫قرقنة‬‫طبال‬‫ورق�صات‬‫البنادير‬
‫االحتاد‬ ‫ينظمه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫�سياماب‬ ‫�صالون‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬
‫نوفمرب‬ 1 ‫ايل‬ ‫اكتوبر‬ 28 ‫من‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬
‫تون�س‬ ‫من‬ ‫عار�ض‬ 400 ‫حوايل‬ ‫بالكرم‬ ‫املعار�ض‬ ‫بق�صر‬ 2015
.‫اخلارج‬‫ومن‬
‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫تطور‬ ‫االفتتاحية‬ ‫الكلمة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ال�صيد‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫ور‬
‫العناية‬‫يف‬‫الدولة‬‫دور‬‫علي‬‫م�شددا‬‫الغذائية‬‫ال�صناعات‬‫قطاع‬‫بتطور‬
.‫القطاع‬‫بهذا‬
‫الجنحتهم‬ ‫ال�صيد‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫فر�صة‬ ‫العار�ضني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫وانتهز‬
‫ارتفاع‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫القطاع‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬
‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫املنتوجات‬ ‫ت�سويق‬ ‫وم�شكل‬ ‫التجيهزات‬ ‫توريد‬ ‫كلفة‬
.‫اخلارج‬
‫نادي‬ ‫قدمه‬ ‫للفرو�سية‬ ‫عر�ضا‬ ‫اي�ضا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وتابع‬
‫جانب‬ ‫ايل‬ ‫احلواجز‬ ‫علي‬ ‫قفزا‬ ‫ت�ضمن‬ ‫الوطني‬ ‫للحر�س‬ ‫الفرو�سية‬
.‫القتالية‬‫الفنون‬‫علي‬‫تدريبات‬
‫عبد‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫واكد‬
‫تدل‬ ‫ر�سالة‬ ‫ميثل‬ ‫املعر�ض‬ ‫ان‬ ‫التظاهرة‬ ‫افتتاح‬ ‫خالل‬ ‫الزار‬ ‫املجيد‬
‫ومن‬ ‫املجاالت‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫تطورها‬ ‫وتربز‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االمن‬ ‫توفر‬ ‫علي‬
.‫الفالحة‬‫بينها‬
‫فخور‬ ‫أنا‬� ‫فالح‬ ‫أنا‬� ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫ينتظم‬ ‫التي‬ ‫ال�صالون‬ ‫وي�ضم‬
‫الفالحية‬ ‫للمنتوجات‬ ‫�وايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫علي‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫أجنحة‬� ‫ثالثة‬
‫خم�ص�ص‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ايل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫املا�شية‬ ‫ولرتبية‬ ‫الفالحية‬ ‫ولالالت‬
‫ح�سب‬ ‫ور�شة‬ 30 ‫�اء‬�‫ه‬‫ز‬ ‫فيه‬ ‫يقدم‬ ‫ان‬ ‫ينتظر‬ ‫العلمية‬ ‫للندوات‬
.‫املنظمني‬
‫واالالت‬‫للفالحة‬‫الدوىل‬‫ال�صالون‬‫افتتح‬‫قد‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫وكان‬
‫نوفمرب‬ 1 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫ميتد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫�سياماب‬ ‫ال�صناعية‬
‫عربية‬ ‫دولة‬ 22 ‫من‬ ‫عار�ض‬ 400 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫فيه‬ ‫�شارك‬ ‫وقد‬ ، 2015
.‫أوروبية‬�‫و‬
‫الفالحية‬ ‫التجهيزات‬ ‫لعر�ض‬ ‫خمتلفة‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫املعر�ض‬ ‫و�ضم‬
‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫�رة‬�‫م‬��‫ث‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ج‬��‫ش‬���‫واال‬ ‫املا�شية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫�دة‬�‫م‬��‫س‬���‫واال‬
.‫التمويل‬‫ومو�س�سات‬‫البنوك‬‫خدمات‬‫جانب‬‫اىل‬‫املائية‬‫واالحياء‬
‫تظاهرة‬ ‫ال�شراردة‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫احت�ضنت‬ ‫بالقريوان‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫مندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬
‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫جمان‬‫عيادات‬‫يف‬‫أ�سا�سا‬�‫لت‬ّ‫ث‬‫مت‬‫الفقرات‬‫عديد‬‫ّت‬‫م‬‫�ض‬ "‫للجميع‬‫ة‬ ّ‫ال�صح‬"‫بعنوان‬‫ّة‬‫ي‬‫حت�سي�س‬
‫هام�ش‬ ‫وعلى‬ ‫الثدي‬ ‫�سرطان‬ ‫عن‬ ‫املبكر‬ ‫للك�شف‬ ‫بالن�ساء‬ ‫ّة‬‫م‬‫مهت‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫طب‬ ، ‫العيون‬ ‫بطب‬
‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫بالتوازي‬ ‫انتظمت‬ ‫ال�شراردة‬ ‫معتمد‬ :‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ح�ضورها‬ ‫على‬ ‫أ�شرف‬� ‫التي‬ ‫التظاهرة‬
‫عدد‬ ‫لفائدة‬ ‫كرا�سي‬ ‫أربعة‬� ‫قرابة‬ ‫وزعت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ، ‫وال�شباب‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفائدة‬ ‫وامل�سابقات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرتفيه‬
‫يف‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫�ساهمت‬‫وقد‬‫خمتلفة‬‫إعانات‬�‫من‬‫فقرية‬‫عائلة‬‫خم�سني‬‫قرابة‬‫وا�ستفادت‬‫املعاقني‬‫من‬
ّ‫م‬‫ث‬‫للت�ضامن‬‫اجلهوية‬‫واللجنة‬‫لل�صحة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫غرار‬‫على‬‫والتح�سي�سي‬‫ي‬ ّ‫ال�صح‬‫اليوم‬‫هذا‬
‫ال�شراردة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫م�ست�شفى‬ ، ‫القريوان‬ ‫اجلزار‬ ‫إبن‬� ‫وم�ست�شفى‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫لل�ش‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫املبادرة‬ ‫من‬ ‫وا�ستفاد‬ ‫هذا‬ ، ‫ال�شراردة‬ ‫مبعتمدية‬ ‫العمادات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫املثمر‬ ‫وبالتن�سيق‬ ‫وبوحجلة‬
‫التظاهرات‬‫من‬‫جملة‬‫تنظيم‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬‫إطاراتها‬�‫و‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫مديرة‬‫وتعتزم‬‫اجلهة‬‫مواطني‬‫من‬150
.2016‫ـ‬2015‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬‫ال�سنة‬‫اطار‬‫يف‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫قادم‬‫ّة‬‫ي‬‫إ�ستثنائ‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬
‫دوة‬ ‫ربيع‬
‫الفالحني‬‫جانب‬‫ايل‬‫حكومته‬‫بوقوف‬‫يتعهد‬‫الصيد‬‫احلبيب‬
‫للجميع‬‫ة‬ّ‫"صح‬‫تظاهرة‬‫ضمن‬‫له‬‫حدود‬‫ال‬‫خريي‬ ّ‫مد‬:‫الرشاردة‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬182015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬
‫)؟‬2009‫جانقي‬9(‫اليوم‬‫اجلمعة‬‫خطبة‬‫مو�ضوع‬‫ما‬-
‫�شعائر‬ ‫إما‬� :‫خياران‬ ‫وللخطيب‬ ‫أ�ضحى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــد‬‫ي‬‫ع‬ ‫أبواب‬� ‫على‬ ‫نحن‬ -
.‫بيح‬ً‫ذ‬‫ال‬‫إ�سماعيل‬�‫ق�صة‬‫�سرد‬‫إما‬�‫و‬‫احلج‬
‫الوطن‬‫أبناء‬�‫على‬‫كاجلحيم‬‫امل�صبوب‬‫الف�سفور‬‫ذلك‬:‫ثالث‬‫خيار‬‫ثمة‬‫ــ‬
‫آدمية‬� ‫أن‬� ‫أح�سب‬� ..‫انتهاك‬ ،‫ْم‬‫د‬‫ه‬ ،‫ل‬ْ‫ت‬‫ق‬ .‫ر�ضيع‬ ‫وال‬ ‫�شيخ‬ ‫منه‬ ‫ُ�ستثنى‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫أ�سرة‬�‫ب‬ ‫ر‬ْ‫ط‬ُ‫ق‬ .‫والدين‬
.‫الظلم‬‫�سياط‬‫ألهبتهم‬�‫ملن‬‫�صرة‬ُ‫ن‬‫و‬‫ال�شهداء‬‫لدماء‬‫باال�ستنكار وفاء‬‫ـلزمه‬ُ‫ــ‬‫ت‬‫�س‬‫ر‬ّ‫ق‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬‫إمامنا‬�
‫آيات‬� ‫يتلو‬ ‫املنرب‬ ‫أعلى‬� ‫من‬ ّ‫ــ�ش‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صوت‬ ‫ـربى‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫وا‬ ‫الة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫زاوية‬ ‫انتحينا‬
:‫العطاء‬‫على‬ ً‫حتث‬
‫إىل‬� ‫الل‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫املاء‬ ‫يت�سرب‬ ‫)وبف�ضله‬ 26 ‫ـ‬‫ـ‬ 26( ‫الوطني‬ ‫الت�ضامن‬ ‫يوم‬ ‫أبواب‬� ‫على‬ ‫إننا‬� ‫ــ‬«
‫ــوءات‬‫ت‬‫ــ‬‫ن‬‫ال‬ ‫أ�صل‬�‫�ست‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫املظلمة‬ ‫أجوافنا‬� ‫عمق‬ ‫إىل‬� ‫الكهرباء‬ ‫أعمدة‬� ‫ـــدخل‬‫ت‬‫و‬ ،‫اجلافة‬ ‫ــ�شائنا‬‫ح‬‫أ‬�
.‫واملرت�صدة‬ ‫آثمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذئاب‬ ‫من‬ ‫أطفالنا‬‫ل‬ ‫حماية‬ ‫م�ساكننا‬ ‫من‬ ‫املدار�س‬ ‫وتقرتب‬ ‫ــنا‬‫ت‬‫م�سارا‬ ‫من‬
»‫ال�ضمري‬‫ـمه‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ـح‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫و‬‫الدين‬‫يفر�ضه‬‫واجب‬‫ــر‬‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صندوق‬‫هذا‬‫ــمار‬‫ع‬ِ‫إ‬�‫إن‬�‫ف‬‫لذلك‬
‫وما‬ ‫تي�سر‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫لننتزع‬ ‫جيوبنا‬ ‫ــتحام‬‫ق‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫تدفع‬ ‫كا�سحة‬ ‫ملة‬َ‫ح‬ ‫إىل‬� ‫منربنا‬ ‫ويتحول‬
.‫يتي�سر‬‫مل‬
:‫�صاخب‬‫باطني‬‫حوار‬‫ــيننا‬‫ب‬‫ويدور‬‫�شفتيه‬‫يداعب‬‫جانبي‬‫إىل‬�‫�صديقي‬‫كان‬
.‫والياب�س‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أتى‬�‫العيد‬‫خروف‬.‫فل�سا‬‫ولو‬‫�صديقي‬‫يا‬‫أملك‬�‫ال‬-
.‫كهرباء‬.‫ماء‬.‫تراخي�ص‬..‫هواتف‬..‫أمني‬�‫ت‬.‫وَالن‬َ‫ج‬:‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬‫قائمة‬‫إليك‬�‫ف‬‫أنا‬�‫ّا‬‫م‬‫أ‬�-
..‫لك‬‫�شريك‬‫لبيك..ال‬-
:‫امل�سجد‬‫زوايا‬ ّ‫كل‬‫يف‬‫مدويا‬‫امل�صدح‬‫وي�سرت�سل‬
.»‫أثر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ورد‬‫كما‬‫أو‬�..‫رحمة‬‫للتون�سي‬‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫إن‬�‫ف‬‫«هكذا‬‫ــ‬
‫ـمع؟‬ْ‫سـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ما‬‫تعي‬‫هل‬‫واجمة؟‬‫أم‬�‫خا�شعة‬‫هي‬‫هل‬‫ــ‬‫�سيدي‬‫ــ‬‫احل�شود‬‫وهذه‬-
.‫االنعتاق‬‫حلظة‬ ‫تنتظر‬‫ها‬ً‫ل‬‫لع‬ -
*****
‫أمامه‬�‫ِنرب‬‫مل‬‫ا‬‫ل‬ّ‫يتحو‬.‫اخلافت‬‫خري‬ ّ‫لل�ش‬‫ي�ست�سلم‬.‫و�سيم‬‫ْل‬‫ه‬‫ك‬‫مييني‬‫إىل‬�‫ارية‬ ّ‫ال�س‬‫إىل‬�‫ي�ستند‬
‫�سونية‬ْ‫ك‬ َ‫�س‬ ‫أجنلو‬‫ل‬ ‫بابت�سامته‬ »‫«رام�سفيلد‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫لها‬ ‫مقاتلة‬ ‫�سـمائه‬ ‫يف‬ ‫تطفو‬ ‫منب�سط‬ ‫إىل‬� ‫أة‬�‫فج‬
‫أن�صار‬�«‫إىل‬�‫ّز‬‫ي‬‫تتح‬‫أو‬�»‫بورا‬‫«طورا‬‫باتجّاه‬‫تها‬ّ‫ف‬‫ك‬‫متيل‬‫ال‬‫كي‬‫الو�سطية‬‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ح�شودا‬‫يخاطب‬
‫وينتبه‬ .‫ال�شيطان‬ ‫عاب‬ُ‫ل‬ ‫من‬ ‫أ�سود‬� ‫�سائل‬ ‫وكل‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫القناعة‬ :‫مفادها‬ ‫مبرجعية‬ »‫احل�سني‬
.‫عا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫مطارحات‬‫إىل‬�‫يعود‬‫أن‬�‫ليبث‬‫ما‬‫ثم‬‫أ�سنانه‬� ّ‫ت�صطك‬..‫غفوته‬‫من‬‫الكهل‬
‫العبادة‬ ‫مكان‬ ‫يتحول‬ .‫ب‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫�شارد‬ ّ‫يظل‬ ِ‫ـلتح‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫�شاب‬ ‫طيف‬ ‫ي�سارا‬ ‫ارية‬ ّ‫ال�س‬ ‫إىل‬� ‫ي�ستند‬ ‫كما‬
:»‫اقو‬ّ‫ر‬‫«ال‬‫يوزع‬‫ّاخ‬‫ب‬‫الط‬‫يتو�سطها‬‫ربوة‬‫على‬‫�سجن‬‫إىل‬�‫عنده‬
.»‫«احلاكم‬‫به‬‫جاد‬‫ما‬‫هذا‬-
..‫أبزار‬�‫وال‬‫خ�ضار‬‫أزرق..ال‬�‫ماء‬‫هذا‬‫لكن‬‫ــ‬
‫يفرك‬ ‫غفوته‬ ‫من‬ ّ‫يهب‬ .‫بالهراوات‬ ‫ال�سجن‬ ‫حرا�س‬ ‫ويهجم‬ ‫االحتجاج‬ ‫أ�صوات‬� ‫ت�سرت�سل‬
..‫الق�ضبان‬‫زخم‬‫إىل‬�‫يعود‬‫أن‬�‫يلبث‬‫ما‬‫ثم‬‫عينيه‬‫من‬‫القذى‬
:‫حوا�سيب‬‫إىل‬�‫امل�صلني‬‫أذهان‬�‫بع�ض‬‫ــ‬‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ــ‬ ْ‫حتولت‬
.‫مرة‬‫ع�شرين‬‫و�ستة‬‫مائة‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حد‬‫إىل‬�»..‫إمام:«يعني‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬ّ‫ر‬‫ك‬‫ــ‬
.‫مفتوح‬‫والباب‬‫ــ‬
‫ت�ضوع‬ ‫أن‬� ‫تلبث‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ .‫موح�ش‬ ‫�شخري‬ ‫يوازيه‬ »‫«مراطونيا‬ ‫اجلمعة‬ ْ‫ي‬َ‫وط‬ َ‫�ش‬ ‫وي�سرت�سل‬
‫إال‬�‫املقيت‬‫احلرج‬‫من‬‫ينت�شلنا‬‫وال‬‫أنفا�سنا‬�‫تخنق‬.‫زكية‬‫وال‬‫طيبة‬‫غري‬‫رائحة‬ ّ‫املكتظ‬‫ف�ضائنا‬‫يف‬
:‫اخلتام‬‫فاف‬ ِ‫�ض‬‫�صوب‬‫ببطء‬‫ينحو‬‫وهو‬‫اخلطيب‬‫�صوت‬
»..‫بالعدل‬‫أمر‬�‫ي‬‫الله‬‫إن‬�-«
‫ال�شعرية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�صفوف‬ ‫ت�ستوي‬ ‫حتى‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرد‬ ّ‫م‬‫ُت‬‫ي‬ ‫يكاد‬ ‫وال‬
.‫وكوابي�س‬‫جماعي‬‫عقاب‬‫إىل‬�‫تتحول‬‫أن‬�‫�شكت‬ْ‫و‬‫أ‬�‫التي‬‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬
*****
‫تربط‬‫أمنا‬�‫ك‬‫بحرارة‬‫يتعانقان‬.‫املقاتلة‬‫و�صاحب‬‫ال�سجن‬‫�صاحب‬‫يلتقي‬‫امل�سجد‬‫باحة‬‫ويف‬
:‫ويت�ساءالن‬.‫ِدم‬‫ق‬‫ال‬‫يف‬‫�ضاربة‬‫و�شائج‬‫بينهما‬
‫اليوم؟‬‫اجلمعة‬ ‫خطبة‬‫مو�ضوع‬‫ما‬-
.‫الكوابي�س‬‫غري‬‫�شيء‬‫كوابي�س..وال‬‫ــ‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
»‫معـة‬ُ‫«اجل‬..‫كوابيـس‬
‫إ�شراف‬� ‫وحتت‬ )‫�سليانة‬ ،‫باجة‬ ،‫الكاف‬ ،‫(جندوبة‬ ‫الغربي‬ ‫بال�شمال‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملكتبات‬ ‫انتظم‬
"‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫واملطالعة‬ ‫املكتبات‬ ‫حول‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للملتقى‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الدورة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبيات‬
28 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫انطلق‬ ‫امللتقي‬ ،" ‫والتقنية‬ ‫الهيكلية‬ ‫التغريات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبات‬
.‫طربقة‬ ‫أيرتوبيكا‬� ‫بنزل‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫ويتوا�صل‬ ‫اجلاري‬ ‫أكتوبر‬�
‫احلراك‬ ‫تن�شيط‬ ‫يف‬ ‫اجلمعيات‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫م�ستديرة‬ ‫ومائدة‬ ‫متنوعة‬ ‫مداخالت‬ ‫امللتقى‬ ‫برنامج‬ ‫يت�ضمن‬
.‫املهري‬‫الباقي‬‫لعبد‬"‫و�شي�شة‬‫و�شهيلي‬‫"عي�شة‬‫مل�سرحية‬‫عر�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫باجلهات‬‫الثقايف‬
‫واملطالعة‬‫املكتبات‬‫حول‬‫اإلقليمي‬‫امللتقي‬
‫الثقافي‬
‫إصدارات‬
‫الـورق‬‫حفيـف‬
‫ذياب‬ ‫مريم‬ ‫ة‬ ّ‫للقاص‬ ‫جديدة‬ ‫رواية‬
‫ت�ضمنته‬ ‫متو�سط‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫ذياب‬ ‫مرمي‬ ‫والقا�صة‬ ‫للكاتبة‬ ‫جديدة‬ ‫رواية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫للثقافة‬ ‫منتدى‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدرت‬
‫الكاتب‬ ‫الرواية‬ ‫بتقدمي‬ ‫قام‬ .‫إح�سا�سها‬� ‫فلذات‬ ‫باعتبارها‬ ‫حروفها‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ها‬ ّ‫ن�ص‬ ‫الكاتبة‬ ‫فيها‬ ‫أهدت‬� ‫�صفحة‬ 148
‫يف‬ ‫�صدرت‬ ‫التي‬ ‫املتميزة‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سمات‬ ‫كل‬ ‫حتمل‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫قائال‬ ‫الرواية‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫الذي‬ ‫الدرغوثي‬ ‫إبراهيم‬� ‫والروائي‬
‫فقط‬ ‫تنت�صر‬ ‫ومل‬ ‫عا�شقني‬ ‫بني‬ ‫تقليدية‬ ّ‫حب‬ ‫ق�صة‬ ‫ب�سرد‬ ‫تكتف‬ ‫مل‬ ‫الكاتبة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الرواية‬ ‫اب‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫لك‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬
‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ّهت‬‫ب‬‫ن‬ ‫حيث‬ ‫بكثري‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أبعد‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ذهبت‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫احلديث‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫العائالت‬ ‫لدى‬ ‫ال�سائدة‬ ‫العالقات‬ ‫لك�شف‬
‫هذا‬..‫�صغرية‬‫قرية‬‫العامل‬‫أ�صبح‬�‫حتى‬‫النا�س‬‫بني‬‫التوا�صل‬‫�سهلت‬‫التي‬‫العنكبوتية‬‫ال�شبكة‬‫وراء‬‫من‬‫العربي‬‫الزمن‬‫هذا‬‫إن�سان‬�‫يعي�شه‬
‫على‬‫اال�شتغال‬‫جانب‬‫إىل‬�‫الق�صرية‬‫الن�صو�ص‬‫تكتب‬‫قاب�س‬‫مواليد‬‫من‬‫االبتدائية‬‫باملدار�س‬‫تطبيق‬‫معلمة‬‫هي‬‫ذياب‬‫مرمي‬‫القا�صة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتدر‬
‫حاليا‬‫وهي‬‫العربية‬‫ال�صحف‬‫من‬‫بالعديد‬‫ون�شرت‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫ادب‬‫نادي‬‫على‬‫وم�شرفة‬‫بقاب�س‬‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬‫بال�صالون‬‫ع�ضو‬‫نف�سه‬‫الوقت‬‫يف‬‫وهي‬‫الوم�ضة‬‫ق�صيدة‬
‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫ملهرجان‬ 25 ‫الباقة‬ ‫فعاليات‬ ‫على‬ ‫�ضيفة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫نزلت‬ ‫وقد‬ ‫الين‬ ‫أون‬� ‫املنتدى‬ ‫مبجلة‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحقيقات‬ ‫�صفحة‬ ‫على‬ ‫ت�شرف‬
.‫التون�سية‬‫الق�صيدة‬‫يف‬‫ال�صورة‬‫جمالية‬‫حول‬‫حتا�ضر‬‫وهي‬‫الر�شيقة‬‫لتدخالتها‬‫واحرتام‬‫حفاوة‬‫حمل‬‫كانت‬‫حيث‬
‫السباع‬ ‫صالح‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬
‫بورقيبة‬‫بمنزل‬‫املونولوج‬‫ملهرجان‬‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ورة‬ّ‫الد‬
‫من‬ ‫بداية‬ ‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بورقيبة‬ ‫منزل‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫بدار‬ ‫تنتظم‬
‫أكتوبر‬� 31 ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫غاية‬ ‫واىل‬ ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬
‫ودور‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫بدور‬ ‫املونولوج‬ ‫ملهرجان‬ ‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ ،2015
‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫�ستت�ضمن‬ ‫التظاهرة‬ ،" ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سرح‬ ‫ّات‬‫ي‬‫واجلمع‬ ‫باب‬ ّ‫ال�ش‬
. ‫امل�سرحية‬ ‫للعرو�ض‬ ‫إ�ضافة‬� ‫وتن�شيطية‬ ‫فرجوية‬
‫برادس‬‫يف‬‫ناشئات‬‫مبدعات‬
‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫براد�س‬ ‫بوع�صيدة‬ ‫دار‬ ‫الثقايف‬ ‫الف�ضاء‬ ‫ينظم‬
‫النا�شئات‬ ‫املبدعات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ّ‫ا‬‫ؤثثه‬�‫ي‬ ‫أم�سية‬� 2015 ‫أكتوبر‬� 31
‫املجال‬ ‫يف‬ ‫وعاملية‬ ‫وطنية‬ ‫جوائز‬ ‫عل‬ ‫ن‬ّ‫ل‬‫حت�ص‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫والية‬ ‫من‬
‫التي‬ ‫إ�سماعيل‬� ‫فتحية‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫الثقايف‬
‫يف‬ ‫جائزة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫على‬ ‫نيويورك‬ ‫يف‬ ‫لت‬ ّ‫حت�ص‬
‫والتي‬ ‫بوقدر‬ ‫مرمي‬ ،‫البيانو‬ ‫آلة‬� ‫على‬ ‫العزف‬
‫يف‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫على‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫لت‬ ّ‫حت�ص‬
‫عازفة‬ ‫بو�شرارة‬ ‫يا�سمني‬ ،‫أق�صو�صة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتابة‬
‫ولينا‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫مها‬ ،‫الكمنجة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫آ‬� ‫على‬
‫الوطنية‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لتا‬ ّ‫حت�ص‬ ‫النويري‬
.‫املطالعني‬‫أوفى‬‫ل‬
‫ّن‬‫ه‬‫جتارب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫�سيتم‬
‫احل�ضور‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�اور‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفنية‬
.‫مو�سيقية‬‫مبقطوعات‬ ‫واال�ستمتاع‬‫والنا�شئة‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫خا�صة‬
‫اهلواة‬‫للموسيقيني‬‫الوطني‬‫مهرجان‬
‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫نابل‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫متيم‬ ‫منزل‬ ‫مدينة‬ ‫احت�ضنت‬
‫والع�شرون‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلاري‬ ‫أكتوبر‬� 29 ‫اخلمي�س‬
‫املندوبية‬ ‫تنظمه‬ ‫الذي‬ ‫الهواة‬ ‫للمو�سيقيني‬ ‫الوطني‬ ‫للمهرجان‬
‫وتتوا�صل‬ ،‫متيم‬ ‫منزل‬ ‫بلدية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫باجلهة‬ ‫اجلهوية‬
‫ويت�ضمن‬.2015‫اكتوبر‬31‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫الدورة‬‫هذه‬
‫والثقافية‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫التظاهرة‬ ‫برنامج‬
،‫الفنية‬ ‫وال�سهرات‬ ‫امل�سابقات‬ ،‫املعار�ض‬ ‫بني‬ ‫تراوح‬ ‫املتنوعة‬
‫املو�سيقي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬‫فكرية‬‫ندوة‬‫باملنا�سبة‬‫�ستخ�ص�ص‬‫كما‬
.‫العوملة‬‫ظاهرة‬‫تعاظم‬‫ظل‬‫يف‬‫املعا�صر‬‫التون�سي‬
‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫الفنون‬ ‫رواق‬ ‫ينظم‬ ،2016/ 2015 ‫الثقايف‬ ‫املو�سم‬ ‫افتتاح‬ ‫مبنا�سبة‬
‫للهواة‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫جماعيا‬ ‫معر�ضا‬ ،‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬
.2015‫نوفمرب‬20‫إىل‬�‫أكتوبر‬�30‫من‬‫وذلك‬"‫ألوان‬� ‫عنوان‬‫حتت‬
‫عليها‬ ‫تتلمذ‬ ‫التي‬ ‫واملدار�س‬ ‫ارات‬ّ‫ي‬‫والت‬ ‫واالجتاهات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفن‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬ّ‫بتنو‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫�سم‬ّ‫ت‬‫وي‬
‫قاعة‬ ‫بها‬ ‫�ستزدان‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫فن‬ ‫لوحة‬ ‫اخلم�سني‬ ‫عددها‬ ‫يقارب‬ ‫والتي‬ ‫املعر�ض‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫وحات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫أ�صحاب‬�
‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫الفنون‬ ‫�رواق‬�‫ب‬ ‫املعار�ض‬
‫اىل‬ ‫وذلك‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫وم�ساء‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬� ‫كامل‬ ‫املعر�ض‬ ‫ويتوا�صل‬ ‫م�ساء‬ ‫والن�صف‬
.2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫غاية‬
"‫"ألوان‬‫عنوان‬‫حتت‬‫للهواة‬‫التشكيلية‬‫للفنون‬‫مجاعي‬‫معرض‬
:‫السالمي‬ ‫ماهر‬ ‫الشاب‬ ‫العصامي‬ ‫الرسام‬
‫للقراء؟‬ ‫تقديمك‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫مبنطقة‬ 1977 ‫جانفي‬ 20 ‫مواليد‬ ‫من‬ ،‫أعزب‬� ،‫ال�ساملي‬ ‫ماهر‬
‫در�ست‬ ،‫القريوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫املهريي‬ ‫منزل‬ ‫لبلدية‬ ‫التابعة‬ ‫ال�سوامل‬
‫�سنتني‬ ‫مدة‬ ‫در�ست‬ ‫ثم‬ ،‫الله‬ ‫ن�صر‬ ‫مبعهد‬ ‫ثانوي‬ ‫ال�سابعة‬ ‫ال�سنة‬ ‫إىل‬�
‫بنب‬ ‫والبناء‬ ‫للتكوين‬ ‫القطاعي‬ ‫باملركز‬ ‫املدنية‬ ‫الهند�سة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬
.‫عرو�س‬
‫؟‬ ‫الفرشاة‬ ‫مع‬ ‫بدايتك‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬
‫االبتدائية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫وحتديدا‬ ،‫ال�صغر‬ ‫منذ‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫املادية‬ ‫ظرويف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫حلم؛‬ ‫نظرة‬ ‫الفر�شاة‬ ‫إىل‬� ‫أنظر‬� ‫كنت‬ ‫حيث‬
‫�شراء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫إىل‬� ‫جدا‬ ‫قا�سية‬ ‫كانت‬ ‫�ساعتها‬
‫رغم‬ ‫ولكن‬ ،‫أخفيها‬� ‫أن‬� ‫أ�ستطيع‬� ‫ال‬ ‫ؤملة‬�‫م‬ ‫حقيقة‬ ‫وهي‬ ،‫فر�شاة‬
‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬ ‫بالفر�شاة‬ ‫إم�ساك‬‫ل‬‫ا‬ ‫يل‬ ‫أمكن‬�‫و‬ ،‫أكرب‬� ‫الطموح‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬
‫كبريا‬ ‫آنذاك‬� ‫إح�سا�سي‬� ‫كان‬ ‫وعندها‬ ،‫ع�شرة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫�سن‬ ‫يف‬
.‫املفرطة‬ ‫بال�سعادة‬
‫؟‬ ‫األوىل‬ ‫رسوماتك‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬
‫من‬‫البع�ض‬‫إجناز‬�‫ب‬‫قمت‬‫حني‬2014‫�سنة‬‫بداية‬‫مع‬‫ذلك‬‫كان‬‫لقد‬
‫ر�سمت‬ ‫فقد‬ ‫العائلة؛‬ ‫منزل‬ ‫تزيني‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�شخ�صية‬ ‫اللوحات‬
" ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،‫خمتلفة‬ ‫ت�سميات‬ ‫عليها‬ ‫أطلقت‬� ‫التي‬ ‫اللوحات‬ ‫عديد‬
‫أثرت‬�‫ت‬‫الذي‬"‫املختار‬‫و"عمر‬"‫أحلان‬‫ل‬‫ا‬‫و"وجع‬"‫قيثارة‬"‫و‬"‫الغزالن‬
‫الذي‬‫الوثائقي‬‫لل�شريط‬‫متابعتي‬‫خالل‬‫من‬‫البطولية‬‫مبلحمته‬‫كثريا‬
.‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ستعمر‬‫�ضد‬‫ن�ضاله‬‫عن‬‫يتحدث‬
‫؟‬ ‫اإلبداعية‬ ‫حمطاتك‬ ّ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫فنية‬ ‫تظاهرة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتي‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�دا‬�‫ي‬��‫ج‬ ‫�ر‬��‫ك‬‫أذ‬�
‫كبري‬ ‫بدعم‬ ‫وذلك‬ ،‫�سعد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الثقافية‬ "‫أطرا�س‬�" ‫جمعية‬ ‫نظمتها‬
‫الثانية‬ ‫امل�صافحة‬ ‫كانت‬ ‫ثم‬ ،‫الكرعاين‬ ‫وفي�صل‬ ‫ر�ضا‬ ‫أ�ستاذين‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫وو�صلت‬،‫امل�شاركات‬‫تتالت‬‫ذلك‬‫وبعد‬،‫الله‬‫بن�صر‬‫الثقافة‬‫دار‬‫بف�ضاء‬
‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫ر�شيق‬ ‫ابن‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫فردي‬ ‫معر�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬�
‫جانفي‬ 31 ‫إىل‬� 25 ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫اللطيف‬ ‫�شكري‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫ب‬
.‫املنق�ضي‬
‫؟‬ ‫املنجزة‬ ‫الفنية‬ ‫لوحاتك‬ ‫إىل‬ ‫تنظر‬ ‫كيف‬
‫أنني‬�‫ب‬ ‫أح�س‬�‫و‬ ،‫كبرية‬ ‫بغبطة‬ ‫أ�شعر‬� ‫للوحة‬ ‫إجنازي‬� ‫�ساعة‬ ‫طبعا‬
‫ال‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫�شحنة‬ ‫بداخلي‬ ‫توجد‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫كله‬ ‫العامل‬ ‫أمتلك‬�
،‫إجنازها‬� ‫من‬ ‫أنتهي‬� ‫عندما‬ ‫إال‬� ‫بال‬ ‫يل‬ ‫أ‬�‫يهد‬ ‫ولن‬ ،‫إفراغها‬� ‫من‬ ‫يل‬ ّ‫د‬‫ب‬
‫الكبري؛‬‫باخلجل‬ ّ‫أح�س‬�‫ما‬‫كثريا‬‫أنني‬�‫ب‬‫أعرتف‬�‫باملنا�سبة‬‫دعني‬‫ولكن‬
‫وذلك‬ ،‫للوحة‬ ‫التقنية‬ ‫اجلوانب‬ ‫بتف�سري‬ ‫أقوم‬� ‫أن‬� ‫أ�ستطيع‬� ‫ال‬ ‫أنني‬‫ل‬
‫ع�صامي‬ ‫البدء‬ ‫يف‬ ‫لك‬ ‫ذكرت‬ ‫مثلما‬ ‫أنا‬�‫ف‬ ،‫الر�سم‬ ‫بتقنيات‬ ‫إملامي‬� ‫لعدم‬
‫مل‬‫باعتباري‬‫ذلك‬‫يف‬ ّ‫علي‬‫لوم‬‫ال‬‫أنه‬�‫أعتقد‬�‫و‬،‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫التكوين‬
‫جعلني‬ ‫بالر�سم‬ ‫وولع‬ ‫أمتلكها‬� ‫موهبة‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫الر�سم‬ ّ‫فن‬ ‫أدر�س‬�
‫مليء‬ ‫�سحري‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫نف�سي‬ ‫ووجدت‬ ،‫الر�سامني‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫أنخرط‬�
.‫ال�ساطعة‬‫ألوان‬‫ل‬‫با‬
‫؟‬ ‫املستقبلية‬ ‫طموحاتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫م�شاركاتي‬ ‫وتت�ضاعف‬ ،‫الفنية‬ ‫جتربتي‬ ‫تن�ضج‬ ‫أن‬� ‫أمتنى‬� ‫طبعا‬
‫أن‬� ‫أمتنى‬� ‫كما‬ ،‫املعار�ض‬ ‫وف�ضاءات‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللتقيات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
‫ن‬ّ‫ك‬‫أمت‬� ‫حتى‬ ‫الوطن‬ ‫حدود‬ ‫خارج‬ ‫معار�ض‬ ‫لزيارة‬ ‫الفر�صة‬ ‫يل‬ ‫تتاح‬
‫الر�سم‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�ّ‫م‬��‫ع‬��‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫على‬ ‫�اع‬‫ل‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬‫الفنون‬‫وخمتلف‬
‫الفنية‬‫لوحايت‬‫تقنيات‬‫تفسري‬‫أستطيع‬‫ال‬‫حني‬‫كبري‬‫بخجل‬‫أشعر‬
‫انتباه‬‫إليه‬ ّ‫شد‬‫التشكيلية‬‫فنونه‬‫معرض‬ ّ‫وألن‬،‫الشبابية‬‫اإلبداعات‬‫ملختلف‬‫أحضاهنا‬‫تفتح‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫ألن‬
‫أن‬ ‫الساملي‬ ‫ماهر‬ ‫الشاب‬ ‫استحق‬ ‫فقد‬ ،‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫الوسط‬ ‫مرآة‬ ‫ملهرجان‬ 25 ‫للدورة‬ ‫والزائرين‬ ‫الضيوف‬
: ‫التايل‬ ‫احلوار‬ ‫فكان‬ ،‫شبابية‬ ‫إبداعات‬ ‫ركن‬ ‫عىل‬ ‫ضيفا‬ ‫ينزل‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬ :‫حاوره‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬202015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬‫بالدي‬‫يف‬‫�شجرة‬‫"نغر�س‬‫�شعار‬‫حتت‬‫لل�شجرة‬‫الوطني‬‫بالعيد‬ ‫نوفمرب القادم‬8‫يوم‬‫تون�س‬‫ حتتفي‬
.‫�شجرة‬ ‫مليون ون�صف‬ ‫حوايل‬ ‫غرا�سة‬ ‫انطالق‬ ‫إ�شارة‬� ‫إعطاء‬� ‫�سيتم‬ ‫حيث‬ "‫أوالدي‬‫ل‬‫و‬ ‫منفعة لية‬
‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬‫�شجرة‬‫ألف‬�500‫غرا�سة‬‫اجل‬‫من‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫�شراكة مع‬‫اتفاقية‬‫إم�ضاء‬�‫�سيتم‬ ‫ كما‬
‫حتت‬‫�شجرة‬‫مليون‬‫لغرا�سة‬‫االوملبية التون�سية‬‫الوطنية‬‫اللجنة‬‫مع‬‫�شراكة‬‫واتفاقية‬‫الرتبوية وحميطها‬
. ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضية‬ ‫واملركبات‬ ‫املن�شات‬ ‫ت�شجري‬ ‫اجل‬ ‫من‬ "‫ملليون اوملبي‬ ‫�شجرة‬ ‫"مليون‬ ‫�شعار‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫عامليا‬‫أفضل‬‫متوقع‬‫لتحقيق‬‫الكوابل‬‫صناعة‬‫دفع‬
‫الكوابل‬ ‫م�صنعي‬ ‫لتجمع‬ ‫ع�شر‬ ‫�ادي‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بتون�س‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أمل‬�‫ الت‬
‫وحترير‬‫تب�سيطها‬‫ق�صد‬‫اال�ستثمار‬‫جملة‬‫مراجعة‬‫تقدم‬‫"اىل‬‫�شعار‬‫حتت‬ ‫العرب‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ح�ضره‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ "‫اال�ستثمارات‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫اخلارجي‬ ‫اال�ستثمار‬
‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الكوابل‬ ‫�صناعة‬ ‫قطاع‬ ‫متثل‬ ‫ودولية‬ ‫عربية‬ ‫�شخ�صية‬ 70
‫اعطاء‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أكدت‬�  ‫و‬
‫على‬ ‫العاملية‬ ‫القيم‬ ‫�سال�سل‬ ‫يف‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫للتموقع‬ ‫�لازم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفع‬ ‫الكوابل‬ ‫�صناعة‬
‫م�ساره‬ ‫اىل‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫جادة‬ ‫أنها‬�‫و‬ "‫ال�سيارات‬ ‫�صناعة‬ ‫غرار‬
‫ا�سرتاتيجي‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫و�ضبط‬ 2016/2020 ‫�ترة‬‫ف‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ال�صحيح‬ ‫التنموي‬
.‫ل�صناعتها‬‫طموح‬
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬372‫ي�ضم‬‫تون�س‬‫يف‬‫وااللكرتونية‬‫الكهربائية‬‫ال�صناعات‬‫قطاع‬
‫مليار‬ 7‫5ر‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫�صادرات‬ ‫بلغت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫كليا‬ ‫م�صدرة‬ 242 ‫بينها‬ ‫من‬
.‫الوطنية‬‫ال�صناعية‬‫ال�صادرات‬‫من‬‫باملائة‬31‫ميثل‬ ‫ما‬‫اي‬2014‫�سنة‬‫دينار‬
‫األخرض‬‫االقتصاد‬ ‫مشاريع‬ ‫لتمويل‬‫رشاكة‬‫اتفاقية‬
‫التون�سي‬ ‫والبنك‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫وقعت‬
‫يف‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتمويل‬ ‫�شراكة‬ ‫اتفاقية‬ ‫بالكرم‬ ‫والبيئة‬ ‫التنمية‬ ‫وجمعية‬ ‫للت�ضامن‬
.‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫االقت�صاد‬‫جمال‬
‫ق�صد‬ ‫املتعاقدة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫للعمل‬ ‫إطارا‬� ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫ومتثل‬
‫على‬ ‫ال�شبان‬ ‫وم�ساعدة‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقت�صاد‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫امل�ستقل‬ ‫بالعمل‬ ‫النهو�ض‬
‫إك�سابهم‬�‫و‬ ‫املهنية‬ ‫وخرباتهم‬ ‫ؤهالتهم‬�‫وم‬ ‫تتما�شى‬ ‫م�شاريع‬ ‫أفكار‬� ‫ت�شخي�ص‬
.‫امل�شاريع‬‫لبعث‬‫ال�ضرورية‬‫والتطبيقية‬‫املهنية‬‫واملهارات‬‫القدرات‬
‫وخمططات‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لهذه‬ ‫درا�سات‬ ‫إعداد‬� ‫من‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫�ستمكن‬ ‫كما‬
.‫بها‬‫اخلا�صة‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقريب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التم�شي‬ ‫هذا‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و�ستدعم‬
‫التي‬ ‫اجلهة‬ ‫�زات‬�‫ي‬��‫م‬‫و‬ ‫ومهاراتهم‬ ‫حاجياتهم‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫مقرتحات‬ ‫وتقدمي‬
‫التدخالت‬ ‫عرب‬ ‫للم�شروع‬ ‫النجاح‬ ‫�ضمانات‬ ‫كل‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫فيها‬ ‫يعي�شون‬
‫و�ستبقى‬ ‫إم�ضائها‬� ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫دخلت‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ .‫الالزمة‬
.‫آليا‬�‫للتجديد‬‫قابلة‬‫�سنة‬‫ملدة‬‫املفعول‬‫�سارية‬
‫االستثامر‬‫استقطاب‬‫يف‬‫أفريقيا‬‫اخلامسة‬‫تونس‬
‫إجنازه‬�‫مت‬ ‫لال�ستثمارات‬‫ا�ستقطابا‬‫أكرث‬‫ل‬‫البلدان ا‬‫ترتيب‬‫حول‬‫تقرير‬‫وفق‬
‫على‬ ‫تون�س‬ ‫لت‬ ّ‫حت�ص‬ ‫فقد‬ ‫إفريقي‬� ‫اجلنوب‬ "‫مر�شان بنك‬ ‫"راند‬ ‫بنك‬ ‫طرف‬ ‫من‬
‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫إفريقيا‬� ‫اخلام�سة‬ ‫املرتبة‬ ‫خمتلفة لتحتل‬ 5‫82ر‬ ‫�دود‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬
.‫أكرث‬�‫اال�ستقطاب‬‫على‬‫�سي�ساعدها‬
‫من املعطيات‬ ‫جمموعة‬ ‫بني‬ ‫الرتتيب‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫مزج‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫ وبني‬
‫إفريقيا‬� ‫أن جنوب‬� ‫البيئة‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫ؤ�شر‬�‫وم‬ ‫االقت�صادي‬ ‫والنمو‬ ‫ال�سوق‬ ‫كحجم‬
‫ثم‬ )5‫بنيجرييا (26ر‬ ‫متبوعة‬ 5‫27ر‬ ‫على‬ ‫بح�صولها‬ ‫الرتتيب‬ ‫ت�صدرت‬
.)5‫غانا(54ر‬
‫إىل ال�ساد�سة‬�‫الثالثة‬‫املرتبة‬‫من‬‫م�صر‬‫تدحرجت‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫ويف‬
‫حدود‬‫يف‬‫حققت ح�صيلة‬‫املغرب‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬5‫52ر‬‫لنحو‬‫بجمعها‬ 2013‫منذ‬
. 5‫54ر‬
‫اجلزائر لتحتل‬‫عادت‬‫الت�صنيف‬‫يف‬‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬‫الع�شر‬‫خارج‬‫�سنوات‬‫ثالث‬‫وبعد‬
‫تقهقرت‬ ‫التي‬ ‫�سجلته   ليبيا‬ ‫فقد‬ ‫الكبري‬ ‫التغيري‬ ‫أما‬� 5‫بف�ضل 70ر‬ ‫الثامن‬ ‫املركز‬
.‫القائمة‬‫يف‬19‫إىل‬�‫ال�سابعة‬‫الرتبة‬‫من‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫واحتاد‬ ‫التجارية‬ ‫لل�سيا�سات‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملركز‬ ‫إفريقيا‬‫ ل‬‫االقت�صادية‬ ‫اللجنة‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬
‫الرباط‬ ‫حاليا‬ ‫حتت�ضن‬ ‫العاملية للتجارة‬ ‫واملنظمة‬ ‫للم�شغلني‬ ‫أملغاربي‬� ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ‫املغرب العربي‬
‫يتناول‬ ‫والذي‬ ‫افريقيا‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫ملنتدى‬ ‫الدورة ال�ساد�سة‬ ‫أكتوبر‬� 31 ‫ال�سبت‬ ‫الغد‬ ‫واىل‬
." ‫احلرة‬‫للتجارة‬‫القارية‬‫واالتفاقات‬‫افريقيا‬‫مو�ضوع " �شمال‬
.‫العاملية‬‫التجارة‬‫منظمة‬‫إن�شاء‬�‫اىل‬‫أف�ضت‬�‫وهي التي‬ ‫التنفيذ‬‫حيز‬‫مراك�ش‬‫اتفاقيات‬‫لدخول‬20‫بالذكرى‬‫مع االحتفال‬ ‫املنتدى‬‫هذا‬‫تزامن‬‫ و‬
‫كهدف‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة االقت�صادية‬‫إن�شاء‬�‫و‬‫م�ستهلك‬‫مليار‬‫ت�ضم‬‫وا�سعة‬‫م�شرتكة‬‫بروز �سوق‬‫عن‬2017‫�سنة‬‫من‬‫انطالقا‬ ‫املبادرة‬‫هذه‬‫ت�سفر‬‫أن‬�‫ويرتقب‬
.‫للتجارة احلرة‬‫القارية‬‫بهذه املنطقة‬‫اخلا�صة‬2063‫الجندا‬ ‫أ�سمى‬�
‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫�شريحة‬ ‫بني‬ ‫االراء واخلربات‬ ‫تبادل‬ ‫وتي�سري‬ ‫وتكثيفها‬ ‫القارة‬ ‫وباقي‬ ‫افريقيا‬ ‫املبادالت بني �شمال‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫اىل‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫ويهدف‬
.‫للتجارة احلرة‬‫القارية‬‫االتفاقات‬‫�سياق‬‫يف‬‫افريقيا‬‫�شمال‬‫يف‬‫التجاري‬‫التكامل‬‫حتديات‬‫حول‬‫الفاعلني‬
‫افريقيا‬‫�شمال‬‫ومكانة‬‫التكامل القارية‬‫عملية‬‫ب�شان‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫لتدريب‬‫عمل‬‫حلقة‬ ‫�شمال افريقيا‬‫يف‬‫التنمية‬‫منتدى‬‫من‬‫ال�ساد�سة‬‫الدورة‬‫برنامج‬‫وت�ضمن‬
.‫احلرة‬‫للتجارة‬‫املنطقة القارية‬‫�سياق‬‫يف‬‫التجاري‬‫التكامل‬‫حتديات‬‫حول‬‫اخلا�ص‬‫مع القطاع‬‫إقليمية‬�‫حلقة عمل‬‫جانب‬‫اىل‬
‫املغرب‬‫احتاد‬‫عن‬‫ممثلني وخرباء‬‫على‬‫عالوة‬‫و�شخ�صيات‬‫افريقيا‬‫�شمال‬‫من‬‫بلدان‬7‫من‬‫القطاع اخلا�ص‬‫عن‬‫ممثلني‬‫ايام‬‫خم�سة‬‫مدى‬‫على‬‫املنتدى‬‫جمع‬‫كما‬
.‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫جانب ممثلي‬‫اىل‬‫ال�شغالني‬‫ومنظمات‬‫املايل‬‫والقطاع‬‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫ومنظمات‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫والبلدان‬‫العربي‬
 ‫ح�سن‬‫احلر حم�سن‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫حزب‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫و‬‫االقت�صادي‬‫اخلبري‬‫اكد‬
‫االقت�صادي‬ ‫اخلبري‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫ان‬ ، "‫"الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫ن�شرها‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬
‫راد�س‬ ‫ملعب‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫أمالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫رهن‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫جلوء‬ ‫بخ�صو�ص‬  ‫اجلودي‬ ‫معز‬
:‫تدوينته‬ ‫يف‬ ‫ح�سن‬ ‫وقال‬ . ‫لل�صواب‬ ‫جمانب‬ ‫امليزانية، امر‬ ‫عجز‬ ‫لتغطية‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫خالل‬
..‫لل�صواب‬ ‫جمانب‬ ‫أمر‬� ،‫إ�سالمية‬� ‫�صكوك‬ ‫إ�صدار‬� ‫مقابل‬ 2016 ‫خالل‬ ‫راد�س‬ ‫ملعب‬ ‫رهن‬ ‫إىل‬� ‫�ست�ضطر‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫" احلديث‬
‫ما‬ ‫وهو‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫مليماتنا‬ ‫من‬ ‫مليار‬ 1000 ‫قدره‬ ‫مبا‬ ‫إ�سالمية‬� ‫�صكوك‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫�ستقوم‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫املعلوم‬ ‫من‬
،‫املتطورة‬ ‫االقت�صاديات‬ ّ‫جل‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫معمول‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ‫وقانونيا‬ ‫فنيا‬ ‫الرهن‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫والت�صكيك‬ ،‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�صكيك‬ ‫يقت�ضي‬
."‫املغالطات‬‫هذه‬‫مبثل‬ ‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫لت�ضليل‬‫داعي‬‫فال‬‫إذا‬�
‫ان‬ ‫بعد‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫مناق�شة‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�صلب‬ ‫والتنمية‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫انطلقت‬
‫النهائية‬ ‫امل�صادقة‬ ‫تتم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫بالد�ستور‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ل‬ ‫وفقا‬ ‫وذلك‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫املوافقة‬ ‫متت‬
‫العامة‬‫اجلل�سات‬‫أوىل‬�‫تعقد‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬‫و‬‫القادم‬‫دي�سمرب‬10‫يوم‬‫قبل‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�‫قبل‬‫من‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫على‬
.‫املقبل‬‫نوفمرب‬‫�شهر‬‫من‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫يف‬‫للنظر‬
‫خالل‬‫اللجنة‬‫رئا�سة‬‫يف‬‫الرحوي‬‫منجي‬‫النائب‬‫يخلف‬‫الذي‬‫الدهماين‬‫اياد‬‫النائب‬‫برئا�سة‬‫املالية‬‫جلنة‬‫اتفقت‬‫جل�ساتها‬‫أوىل‬�‫يف‬‫و‬
‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫فيه‬ ‫التدقيق‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫امليزانية‬ ‫أبواب‬� ‫من‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫باللجنة‬ ‫نائب‬ ‫كل‬ ‫تويل‬ ‫على‬ ‫اتفقت‬ ‫الثانية‬ ‫الربملانية‬ ‫الدورة‬
7,1‫بحوايل‬ ‫ارتفاعا‬ ‫امليزانية‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫�سجل‬ ‫حيث‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 29250 ‫بحوايل‬ ‫و�صرفا‬ ‫قب�ضا‬ ‫امليزانية‬ ‫حجم‬ ‫قدر‬ ‫وقد‬ .‫املالية‬
‫فى‬ ‫بنقطتني‬ ‫الرتفيع‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ويقرتح‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫املحتملة‬ ‫بالنتائج‬ ‫مقارنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬
‫املجال‬ ‫لفائدة‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 500 ‫بقيمة‬ ‫ا�ضافية‬ ‫موارد‬ ‫توفري‬ ‫من‬ ‫�سيمكن‬ ‫إجراء‬� ‫هو‬ ‫و‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫على‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬
‫ومقاومة‬‫اجلبائي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫برنامج‬‫تنفيذ‬‫إىل‬�‫ترمي‬‫جبائية‬‫أحكاما‬�‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫يت�ضمن‬‫كما‬.‫اجلهات‬‫وتنمية‬‫االجتماعي‬
‫ما‬‫ح�سب‬‫املهيكل‬‫االقت�صاد‬‫وعلى‬‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬‫التناف�سية‬‫القدرة‬‫على‬‫ال�سلبية‬‫تداعياتها‬‫من‬‫للحد‬‫املوازية‬‫للتجارة‬‫والت�صدي‬‫التهريب‬
‫القدرة‬‫حت�سني‬‫على‬‫�ستعمل‬‫أنها‬�،‫الوزير‬‫ل�سان‬‫على‬‫وردت‬‫كما‬‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫مالمح‬‫أبرز‬�‫ومن‬.‫�شاكر‬‫�سليم‬‫املالية‬‫وزير‬‫أكده‬�
1600 ‫إىل‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1530 ‫من‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمواد‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫الدعم‬ ‫قيمة‬ ‫يف‬ ‫بالرتفيع‬ ‫وال�ضعيفة‬ ‫املتو�سطة‬ ‫للطبقات‬ ‫ال�شرائية‬
‫أنه‬� ‫أي‬� ‫العاملية‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفق‬ ‫القادمة‬ ‫امليزانية‬ ‫خالل‬ ‫املحروقات‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬ ‫آيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعديل‬ ‫اعتماد‬ ‫�سيتم‬ ‫اخر‬ ‫جانب‬ ‫ومن‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬
.‫بالعك�س‬‫والعك�س‬‫املحلي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫الرتفيع‬‫�سيقع‬‫العاملية‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫ارتفاع‬‫�صورة‬‫يف‬
‫البطاطا‬‫من‬‫أطنان‬�4‫55ر‬‫بحجز‬‫مبنوبة‬‫للتجارة‬‫اجلهوية‬‫باالدارة‬‫االقت�صادية‬‫املراقبة‬‫أعوان‬�‫قام‬
‫ح�سب‬‫أريانة‬�‫بوالية‬‫الع�شوائية‬‫املخازن‬‫أحد‬�‫نحو‬‫متجهة‬‫أنها‬�‫تبني‬‫ب�شاحنة‬‫حمملة‬‫كانت‬‫فعليا‬‫حجزا‬
.‫االربعاء‬‫لها‬‫بالغ‬‫فى‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫عنه‬‫اعلنت‬‫ما‬
‫املذكورة‬‫الكمية‬‫كامل‬‫و�ضخ‬‫أن‬�‫ال�ش‬‫هذا‬‫فى‬‫الالزمة‬‫القانونية‬‫االجراءات‬‫ا�ستيفاء‬‫مت‬‫انه‬‫وا�ضافت‬
.‫أريانة‬�‫ب‬‫اجلملة‬‫ب�سوق‬
‫فريق‬‫اطار‬‫فى‬‫بزغوان‬‫للتجارة‬‫اجلهوية‬‫باالدارة‬‫االقت�صادية‬‫املراقبة‬‫فرق‬‫متكنت‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
‫ب�سوق‬ ‫الكمية‬ ‫هذه‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫فعليا‬ ‫حجزا‬ ‫البطاطا‬ ‫من‬ ‫أطنان‬�4 ‫حجز‬ ‫من‬ ‫واالمن‬ ‫الديوانة‬ ‫م�شرتك‬
.‫بها‬‫ال�سوق‬‫لتزويد‬‫الق�صعة‬‫ببئر‬‫اجلملة‬
.‫التجارية‬‫املحالت‬‫�شملت‬‫مراقبة‬‫حمالت‬‫اطار‬‫فى‬‫نفة‬‫قرطا�س‬150‫و‬‫ال�صنع‬‫حملية‬‫�سجائر‬‫علبة‬4417‫حجز‬‫مت‬‫كما‬
‫حجزا‬‫امل�صدر‬‫جمهولة‬‫�سجائر‬‫علبة‬450‫البلدية‬‫ال�شرطة‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫بقاب�س‬‫للتجارة‬‫اجلهوية‬‫باالدارة‬‫االقت�صادية‬‫املراقبة‬‫فرق‬‫حجزت‬‫ال�سياق‬‫نف�س‬‫فى‬
.‫فعليا‬
‫وذلك‬ ‫خمتلفة‬ ‫أنواع‬� ‫ذات‬ ‫�سجائر‬ ‫علبة‬ 6500 ‫والديوانة‬ ‫واالمن‬ ‫البلدية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫أريانة‬�‫ب‬ ‫للتجارة‬ ‫اجلهوية‬ ‫باالدارة‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫حجزت‬ ‫كما‬
.‫للدولة‬‫العامة‬‫اخلزينة‬‫لدى‬‫املحجوز‬‫قيمة‬‫أمني‬�‫ت‬‫مت‬‫وقد‬‫ال�سجائر‬‫توزيع‬‫لن�شاط‬‫مراقبة‬‫حمالت‬‫اطار‬‫فى‬
‫دووينغ‬ ‫االعمال‬ ‫ان�شطة‬ ‫ممار�سة‬ ‫تقرير‬ ‫ح�سب‬ 74 ‫املرتبة‬ ‫تون�س‬ ‫احتلت‬
‫واحدة‬ ‫بنقطة‬ ‫متقدمة‬ ‫التقرير‬ ‫�صنفها‬ ‫بلدا‬ 189 ‫جمموع‬ ‫من‬ 2016 ‫بيزني�س‬
.‫العربي‬‫املغرب‬‫بلدان‬‫قائمة‬‫ومت�صدرة‬‫املا�ضية‬‫لل�سنة‬‫برتتيبها‬‫مقارنة‬
‫بوا�شنطن‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫ا�صدره‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوي‬ ‫التقرير‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫و�شمال‬ ‫االو�سط‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫االعمال‬ ‫انظمة‬ ‫ا�صالح‬ ‫وترية‬ ‫ان‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬
‫التي‬‫واال�ضطرابات‬‫ال�صراعات‬‫من‬‫بالرغم‬2015‫�سنة‬‫خالل‬‫حت�سنت‬‫افريقيا‬
‫من‬ ‫مكنا‬ ‫االعمال‬ ‫مناخ‬ ‫لت�سهيل‬ ‫ا�صالحني‬ ‫تون�س‬ ‫واجنزت‬ .‫املنطقة‬ ‫ت�شهدها‬
‫البنية‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫دعم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اخلارجية‬ ‫التجارة‬ ‫معامالت‬ ‫حت�سني‬
‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫ن�شاط‬ ‫علي‬ ‫النجاعة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وا�ضفاء‬ ‫للمواين‬ ‫التحتية‬
.‫والتفريغ‬‫لل�شحن‬
‫املتعلقة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫اال‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ 103 ‫املرتبة‬ ‫تون�س‬ ‫واحتلت‬
‫واالمارات‬ 43 ‫املرتبة‬ ‫نالت‬ ‫التي‬ ‫املغرب‬ ‫عن‬ ‫جدا‬ ‫بعيدة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إحداث‬�‫ب‬
57 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫وحلت‬ 0 145 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫حلت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ 60
122 ‫اجلزائر‬ ‫علي‬ ‫متقدمة‬ ‫البناء‬ ‫تراخي�ص‬ ‫علي‬ ‫احل�صول‬ ‫اجال‬ ‫بخ�صو�ص‬
‫بالكهرباء‬ ‫الربط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ 38 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫و�صنفت‬ 0 129 ‫واملغرب‬
.‫عامليا‬‫الرابعة‬‫املرتبة‬‫يف‬‫واالمارات‬55‫املرتبة‬‫يف‬‫املغرب‬‫حلت‬‫حني‬‫يف‬
‫املغرب‬ ‫تقدمتها‬ 86 ‫املرتبة‬ ‫علي‬ ‫امللكية‬ ‫نقل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫وحت�صلت‬
‫يتعلق‬‫ما‬‫يف‬‫تون�س‬‫وحلت‬163‫املرتبة‬‫يف‬‫اجلزائر‬‫حلت‬‫فيما‬76‫املرتبة‬‫يف‬
‫علي‬ 105 ‫واملرتبة‬ 126 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫البنكية‬ ‫القرو�ض‬ ‫علي‬ ‫احل�صول‬ ‫أجال‬�‫ب‬
.‫املدخرين‬‫�صغار‬‫حماية‬‫م�ستوي‬
‫تراوحت‬ ‫امل��وازي��ة‬ ‫��وق‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بسبب‬ *
‫املحروقات‬ ‫بيع‬ ‫مستوى‬ ‫ع�لى‬ ‫اخلسائر‬
‫وك�لاء‬ ‫ع��ائ��دات‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫باملائة‬ 70‫و‬ 35 ‫ب�ين‬
‫يف‬ ‫لتبلغ‬ ‫النفط‬ ‫بيع‬ ‫وأصحاب حمطات‬
.‫09 باملائة‬ ‫التونيس‬ ‫باجلنوب‬ ‫مناطق‬
‫املبارشة‬ ‫األجنبية‬ ‫االستثامرات‬ ‫ثلثي‬ *
‫ متأتية‬ 2013‫و‬ 2007 ‫سنتي‬ ‫بني‬ ‫تونس‬ ‫يف‬
‫متبوعا بالرشق‬ ‫األورويب‬ ‫اإلحت���اد‬ ‫م��ن‬
.‫41 باملائة‬ ‫بنسبة‬ ‫األوسط‬
‫املبارشة‬ ‫األجنبية‬ ‫��ث�مارات‬‫ت‬��‫س‬‫اال‬ *
2013 ‫سنة‬ ‫1 باملائة‬ ‫السياحة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬
‫القطاع‬ ‫اىل‬ ‫من املتجهة‬ ‫باملائة‬ 28 ‫مقابل‬
.‫الصناعي‬
‫العشوائي أغلقت‬ ‫االنتصاب‬ ‫بسبب‬ *
‫حمطة‬ 900 ‫بني‬ ‫من‬ ‫نفط‬ ‫بيع‬ ‫حمطة‬ 40
‫تسبب‬‫اجلمهورية‬‫كامل تراب‬‫عىل‬‫موزعة‬
.‫عامل‬ 350 ‫ترسيح‬ ‫يف‬
‫صناعة‬ ‫تضم‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫مؤسسة‬ 70 *
.‫الكهربائية‬ ‫واألسالك‬ ‫الكابالت‬
‫ال��وط��ن��ي‬ ‫اإلن����ت����اج‬ ‫م���ع���دل‬ ‫ ب��ل��غ‬ *
5‫054ر‬ ‫حوايل‬ ‫الفارط‬ ‫العام‬ ‫للمحروقات‬
‫بذلك‬ ‫ليسجل‬ ‫نفط‬ ‫مكافئ‬ ‫طن‬ ‫ماليني‬
‫بسنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 10 ‫بنسبة‬ ‫تراجعا‬
.2013
‫من‬ ‫تعد‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫النبايت‬ ‫الغطاء‬ ‫نسبة‬ *
‫البحر‬ ‫حوض‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اضعف املعدالت‬
‫باملائة مقابل‬ 8‫2ر‬ ‫تبلغ‬ ‫إذ‬ ‫املتوسط‬ ‫األبيض‬
.‫باملائة‬ 20­‫ب‬ ‫متوسطي‬ ‫معدل‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫بالرباط‬ ‫إفريقيا‬‫شامل‬‫يف‬‫التنمية‬‫منتدى‬
‫اجلودي‬‫يدعو‬‫حسن‬‫حمسن‬
‫التونسيني‬‫مغالطة‬‫عدم‬‫إىل‬
‫عشوائي‬‫خمزن‬‫نحو‬‫متجهة‬‫البطاطا‬‫من‬‫أطنان‬4‫من‬‫أكثر‬‫حجز‬
‫بزنيس‬‫دووينع‬‫االعامل‬‫انشطة‬‫ممارسة‬‫تقرير‬‫حسب‬74‫املرتبة‬‫يف‬‫تونس‬
2016 ‫لسنة‬ ‫المالية‬ ‫قانون‬ ‫لمشروع‬ ‫العريضة‬ ‫الخطوط‬
‫غراسة‬‫يف‬‫الرشوع‬
‫شجرة‬‫ونصف‬‫مليون‬
‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬
‫تونس‬‫يف‬‫للمبادرة‬‫العاملي‬‫األسبوع‬
‫عديد‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫العربي لر‬ ‫املعهد‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬
‫وحما�ضن‬ ‫الطلبة‬ ‫جمعيات‬ ‫على‬ ‫واخلوا�ص عالوة‬ ‫العموميني‬ ‫ال�شركاء‬
‫فعاليات‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫22 نوفمرب‬ ‫إىل‬� 16 ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫حتت�ضن‬ ‫امل�شاريع‬
‫توفري‬ ‫بهدف‬ ‫بعث امل�شاريع‬ ‫يف‬ ‫للمبادرة‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫العاملي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫وباعثي‬ ‫ال�شبان‬ ‫واملرافقة لتدريب‬ ‫والت�شبيك‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتبادل‬ ‫"قاعدة‬
. " ‫املبادرة‬ ‫على‬ ‫امل�ستقبليني‬ ‫امل�شاريع‬
‫الناجع‬ ‫والتجميع‬ ‫املبادرة‬ ‫مواهب‬ ‫إىل " حفز‬� ‫التظاهرة‬ ‫وتهدف‬
‫�داث‬���‫ح‬‫إ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫يتعلق باملحا�ضن‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫م‬��‫ل‬��‫ل‬
." ‫امل�شاريع‬
 ‫اليوم‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ "‫"خط مبا�شر‬ ‫بو�ضع‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫ميز‬ّ‫ت‬‫و�ست‬
‫من‬ ‫�صعوبات‬ ‫يالقون‬ ‫الذين‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ميكن باعثي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وطيلة‬
.‫م�شاريعهم‬ ‫إجناز‬� ‫بغاية‬ ‫خربة‬ ‫م�ست�شارين ذوي‬ ‫مبواكبة‬ ‫االنتفاع‬
‫العمل‬ ‫ور�شات‬ ‫و‬ ‫الندوات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫و�ست�شهد‬
‫التمويل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫امل�شاريع‬ ‫باعثي‬ ‫من‬ ‫ّان‬‫ب‬‫ال�ش‬ ‫بني‬ ‫تنظيم نقا�شات‬
‫كيفية‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫�راح‬‫ت‬��‫ق‬‫وا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهدف تبادل‬
.‫جتاوز ال�صعوبات‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫با‬ ‫بلدا‬ 150 ‫نحو‬ ‫يف‬ ‫�شخ�ص‬ ‫مليون‬ 25 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ويحتفل‬
.‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫تظاهرة‬ ‫ألف‬� 115 ‫ي�شمل‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫والذي‬ ‫العاملي للمبادرة‬
‫الغاء‬ ‫عن‬ ‫والفالحة‬ ‫التجارة‬ ‫�ا‬��‫ت‬‫وزار‬ ‫اعلنت‬
‫عرب‬ ‫للت�صدير‬ ‫امل�سبق‬ ‫الرتخي�ص‬ ‫باجراء‬ ‫العمل‬
‫وذلك‬‫التمور‬‫أنواع‬�‫جلميع‬‫بالن�سبة‬‫الربية‬‫احلدود‬
‫اكدت‬ ‫كما‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 28 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
‫تب�سيط‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫م�شرتك‬ ‫بالغ‬ ‫فى‬ ‫الوزارتان‬
‫التمور‬ ‫جلودة‬ ‫الفنية‬ ‫املراقبة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫ا‬ ‫وت�سريع‬
‫تومنه‬ ‫والذى‬ ‫الربية‬ ‫احلدود‬ ‫عرب‬ ‫للت�صدير‬ ‫املعدة‬
.‫للتجارة‬‫التون�سى‬‫الديوان‬‫م�صالح‬
‫منظومة‬‫على‬‫املحافظة‬‫اىل‬‫العملية‬‫هذه‬‫وتهدف‬
‫عرب‬ 2015 ‫مو�سم‬ ‫�صابة‬ ‫وتثمني‬ ‫التمور‬ ‫انتاج‬
.‫الت�صدير‬‫اجراءات‬‫تب�سيط‬
‫الرتخيص‬‫الغاء‬
‫التمور‬‫لتصدير‬‫املسبق‬
‫ال�صناعات‬ ‫يف‬ ‫�ارات‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ب‬‫اال‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬��‫ي‬
‫غرة‬ ‫اىل‬ ‫�زه‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ح‬��‫ب‬ ‫�ام‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بتون�س‬ ‫التقليدية‬
‫"معر�ض‬ ‫ا�سم‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬� ‫جناح‬ ‫ي�ضم‬ ‫حيث‬ ‫نوفمرب‬
‫الباب‬ ‫�از‬�‫جم‬ ‫من‬ ‫�شوا�ش‬ ‫منطقة‬ ‫اىل‬ ‫ن�سبة‬ "‫�شوا�ش‬
‫التقليدية‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خمتلفة‬ ‫جمموعات‬ ‫يعر�ض‬
.‫�سنة‬‫املائة‬‫أعمارها‬�‫تتجاوز‬‫اال�ستعماالت‬‫متعددة‬
‫واحلدادة‬‫النجارة‬‫يف‬‫قدميا‬‫ت�ستعمل‬‫أدوات‬�‫وهي‬
‫ألف‬� 50 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫امل�صغر‬ ‫املتحف‬ ‫م‬ ّ‫وي�ض‬ ‫والفالحة‬
.‫القدمية‬‫اليومية‬‫اال�ستعماالت‬‫خمتلف‬‫ت�شمل‬‫جمموعة‬150‫على‬‫موزعة‬‫قطعة‬
"2015‫احلرفيني‬‫"ابتكارات‬‫ملعرض‬‫الرابعة‬‫الدورة‬
‫الوطني‬ ‫العيد‬
:‫للشجرة‬
‫رداس‬ ‫ملعب‬ ‫رهن‬ ‫احلكومة‬ ‫عزم‬ ‫حول‬ ‫ترصحياته‬ ‫عىل‬ ‫معلقا‬
‫املضافة‬‫القيمة‬‫عىل‬‫األداء‬‫يف‬‫الرتفيع‬
‫املحروقات‬‫ألسعار‬‫آيل‬‫وتعديل‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬222015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫احلوثيني‬‫تستهدف‬‫التحالف‬‫وغارات‬‫تعز‬‫يف‬‫مشرتكة‬‫عمليات‬‫غرفة‬
‫بني‬ ‫متوا�صلة‬ ‫هاتفية‬ ‫ومكاملات‬ ،‫اجتماعات‬ ‫تتلوها‬ ‫اجتماعات‬
.‫عادي‬ ُ‫ري‬‫غ‬ ٌّ‫يل‬‫دو‬ ٌ‫ك‬ُّ‫ر‬��َ‫تح‬‫و‬ ،‫مت�صارعة‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫متعاونة‬ ‫دولية‬ ‫أطراف‬�
‫بني‬ ‫اثنتني؛‬ ‫اثنتني‬ ‫كانت‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية؛‬ ‫وزراء‬ ‫لقاءات‬ ‫تت�سع‬
‫وبني‬ ،‫الرو�سي‬ ‫أو‬� ‫والفرن�سي‬ ‫ال�سعودي‬ ‫وبني‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرو�سي‬
‫أمريكي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرو�سي‬ ‫بني‬ ‫رباعية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ثم‬ ...‫�راين‬���‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتكي‬
‫فيما‬ ‫وت�سللت‬ ..‫وتركيا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫مب�شاركة‬ ‫أو‬� ‫والربيطاين‬ ‫والفرن�سي‬
.‫وم�صر‬‫والعراق‬‫ولبنان‬‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬‫قطر‬‫لت�شمل‬‫بعد‬
،‫الرو�سي‬ ‫االجتياح‬ ‫منذ‬ ‫ومت�صاعدة‬ ‫عالية‬ ‫الدولية‬ ‫اللقاءات‬ ‫وترية‬
‫إيران‬� ‫أن‬� ‫والفرن�سية‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجيتني‬ ‫من‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلن‬� ‫وقد‬
‫وزير‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬ .‫م�ستثناة‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الدولية‬ ‫املحادثات‬ ‫إىل‬� ‫�ستن�ضم‬
‫نظريه‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالقاهرة‬ ‫�د‬�ِ‫ق‬��ُ‫ع‬ ‫�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫يف‬ ‫ال�سعودي‬ ‫اخلارجية‬
،1‫جنيف‬‫اتفاق‬‫مبادئ‬‫تطبيق‬‫كيفية‬‫حول‬‫م�شاورات‬‫"هناك‬‫أن‬�‫امل�صري‬
‫وتدير‬ ،‫جديدا‬ ‫د�ستورا‬ ‫ت�ضع‬ ‫للحكم‬ ‫انتقالية‬ ‫هيئة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫يكون‬ ‫أال‬�‫و‬ ،‫جديدة‬ ‫النتخابات‬ ‫وحت�ضر‬ ،‫والع�سكرية‬ ‫املدنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫املواقف‬ ‫تباين‬ ‫نافيا‬ ‫اجلبري‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫دور‬ )‫أ�سد‬‫ل‬‫(ا‬ ‫لب�شار‬
‫هناك‬ ‫ولي�س‬ ،‫تباين‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫"مل‬ :‫�سوريا‬ ‫حول‬ ‫العربية‬
..‫ال�سورية‬ ‫الق�ضية‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫وثيق‬ ‫بيننا‬ ‫والتن�سيق‬ ،‫اختالف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫قوات‬ ‫من‬ ‫وخالية‬ ،‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫موحدة‬ ‫�سوريا‬ ‫هدفنا‬
‫عن‬ ‫ؤاله‬�‫س‬� ‫ويف‬ ."‫إعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونريد‬ ،‫أجنبية‬�
‫يف‬‫إيران‬�‫جلدية‬‫اختبار‬‫ذلك‬‫اجلبري‬‫اعترب‬‫املحادثات‬‫يف‬‫إيران‬�‫م�شاركة‬
.‫ال�سورية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫حل‬‫عن‬‫البحث‬
‫ثالثة‬ ‫بعد‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ث‬‫�اد‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬
‫وقوات‬ ‫الرو�سي‬ ‫بالطريان‬ ‫مدعوما‬ ‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫حملة‬ ‫من‬ ‫أ�سابيع‬�
‫حتقيق‬‫يف‬‫ف�شله‬‫ثم‬،‫وحماه‬‫حلب‬‫ريف‬‫على‬‫الربية‬‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫امليلي�شيات‬
‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫خ�سرت‬‫أن‬�‫وبعد‬.‫والدمار‬‫القتل‬‫زيادة‬‫من‬‫إال‬�،‫ملمو�س‬‫ن�صر‬
‫الرو�سية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫يئ�ست‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ .‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وع�شرات‬ ‫اجلنود‬ ‫مئات‬
.‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫�صفوف‬‫يف‬‫اخرتاق‬‫حتقيق‬‫يف‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫يح�سون‬ ‫أوا‬�‫بد‬ ‫الرو�س‬ ‫أن‬� ‫غربيني‬ ‫ا�ستخبارات‬ ‫خرباء‬ ‫ويقول‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫جوانب‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫خا�سرة‬ ‫�ستعود‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫على‬ ‫حربهم‬
‫ّر‬ِ‫ويقد‬ .‫الغرب‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫فا�شلة‬ ‫كلها‬ ‫الع�سكرية‬ ‫احللول‬
‫من‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫بقاء‬ ‫يعنيها‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫�ان‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سا�سة‬
‫والبحر‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫م�صاحلها‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫تريد‬ ‫ولكنها‬ ،‫عدمه‬
.‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫مع‬‫للتعاون‬‫ّة‬‫د‬‫وم�ستع‬،‫املتو�سط‬
،‫فيينا‬‫يف‬‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫�سيا�سي‬‫حل‬‫على‬‫الدويل‬‫املجتمع‬‫يتفق‬‫وقد‬
‫عن‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫ويبقى‬ .‫�را‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫أوال‬� ‫الفرقاء‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ت�صادم‬ ‫ملنع‬ ٌّ‫ل‬‫ح‬ ‫وهو‬
‫قد‬ ‫مبا‬ ،‫دة‬ ّ‫املوح‬ ‫الدولية‬ ‫باملقرتحات‬ ‫ال�سورية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترحيب‬ ‫مدى‬
‫الدويل‬ ‫احلل‬ ‫�سيت�ضمن‬ ‫هل‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫لكن‬ .‫ّون‬‫ي‬‫الدول‬ ‫الفرقاء‬ ‫عليه‬ ‫يتفق‬
‫أو‬� ‫مثال‬ ‫داع�ش‬ ‫على‬ ‫كالق�ضاء‬ ‫�سوريا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫ع�سكرية‬ ‫معاجلة‬
‫إعادة‬� ‫�سيت�ضمن‬ ‫وهل‬ ‫الن�صرة؟‬ ‫بجي�ش‬ ‫اعرتاف‬ ‫أو‬� ‫جوي‬ ‫غطاء‬ ‫فر�ض‬
‫ع�شر‬ ‫تنتظر‬ ‫كثرية‬ ‫أ�سئلة‬� ‫�رب؟‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬� ‫خلفته‬ ‫ما‬ ‫إعمار‬�
‫بع�ض‬ ‫تعيد‬ ‫قد‬ ‫حقيقية‬ ‫أوىل‬� ‫فر�صة‬ ‫وهي‬ ،‫فيينا‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫جتتمع‬ ‫دول‬
."‫الدويل‬‫"املجتمع‬‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬‫ملا‬‫امل�صداقية‬
‫سوريا‬‫يف‬‫السيايس‬ ّ‫احلل‬‫عىل‬‫دويل‬‫إمجاع‬
‫املحادثات‬ ‫تتناول‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يرغبون‬ ‫والغربيني‬ ‫العرب‬ ‫وحلفاءها‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫فابيو�س‬ ‫لوران‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬�
.‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫لرحيل‬"ً‫ا‬‫حمدد‬ ً‫ا‬‫زمني‬ ً‫ال‬‫"جدو‬،‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫من‬‫ابتداء‬،‫فيينا‬‫يف‬‫الدولية‬
‫عربية‬‫دول‬‫أربع‬�‫عن‬‫ممثلني‬‫�ضم‬"‫عمل‬‫"ع�شاء‬‫إطار‬�‫يف‬‫االربعاء‬‫م�ساء‬‫أجراها‬�‫التي‬‫امل�شاورات‬‫فحوى‬‫عن‬‫فابيو�س‬‫وك�شف‬
‫إيطاليا‬�‫و‬ ‫أملانيا‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫تركيا‬ ‫وكذلك‬ ،‫وقطر‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫وهي‬
.‫وبريطانيا‬
‫انتقالية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫�سبل‬ ‫حول‬ ‫حلفائنا‬ ‫مع‬ ‫ت�شاورنا‬ ‫"لقد‬ :‫الفرن�سية‬ ‫اخلارجية‬ ‫ن�شرته‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫وقال‬
."‫حمدد‬‫زمني‬‫جلدول‬ ً‫ا‬‫وفق‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫رحيل‬‫ت�ضمن‬
.‫فيينا‬‫حمادثات‬ ‫يف‬‫إيران‬�‫م�شاركة‬‫قبولها‬‫فرن�سا‬‫إعالن‬�‫مع‬ ً‫ا‬‫تزامن‬‫فابيو�س‬‫كالم‬‫وجاء‬
‫مع‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫اجلميع‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫حوار‬ ‫توا�صل‬ ‫"فرن�سا‬ ‫أن‬� ،‫لوفول‬ ‫�ستيفان‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫املتحدث‬ ‫أو�ضح‬� ‫فقد‬
."‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫ح�ضور‬‫أجل‬�‫من‬‫وتعمل‬‫إيران‬�‫دعوة‬‫ؤيد‬�‫"ت‬‫باري�س‬‫أن‬�‫إىل‬� ً‫ا‬‫الفت‬ ،"‫إيران‬�‫و‬‫الرو�س‬
‫وال�سعودية‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫رو�سيا‬ ‫خارجية‬ ‫"وزراء‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫ك�شف‬ ‫قد‬ ‫مو�سكو‬ ‫يف‬ ‫رو�سي‬ ‫دبلوما�سي‬ ‫م�صدر‬ ‫وكان‬
‫ولبنان‬ ‫والعراق‬ ‫وم�صر‬ ‫إيران‬� ‫أعلنت‬� ‫فيما‬ ،"‫ال�سوري‬ ‫النزاع‬ ‫لبحث‬ ‫فيينا‬ ‫يف‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫م�ساء‬ ،ً‫ا‬‫اجتماع‬ ‫�سيعقدون‬ ‫وتركيا‬
.‫اجلمعة‬‫يوم‬،‫املحادثات‬‫إىل‬�‫ان�ضمامها‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫الدكتاتوريات‬
‫ألمريكا‬‫خري‬
‫العربية‬‫الثورات‬‫من‬
‫إن‬� :‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫لرئا�سة‬ ‫اجلمهوري‬ ‫املر�شح‬ ‫قال‬
‫القذايف‬‫ومعمر‬‫ح�سني‬‫�صدام‬‫الديكتاتوران‬‫بقي‬‫لو‬‫أف�ضل‬�‫�سيكون‬‫كان‬‫العامل‬
‫قال‬ ،"‫أن‬� ‫أن‬� ‫"�سي‬ ‫قناة‬ ‫ل�صحفي‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫عن‬ ‫إجابته‬� ‫معر�ض‬ ‫ال�سلطة.ويف‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫إزا‬� ‫بعد‬ ‫والعراق‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ّ‫حل‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ننظر‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬ :‫ترامب‬
‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫قادته‬ ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫نتيجة‬ ‫ح�سني‬ ‫و�صدام‬ ‫القذايف‬ ‫معمر‬
.‫إرهابيون‬� ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫آنذاك‬� ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫إن�سانية‬‫ل‬‫با‬‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬‫�شعور‬‫عمق‬‫تك�شف‬‫للرئا�سة‬‫مر�شح‬‫من‬‫ال�شهادة‬‫هذه‬
.‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ‫يف‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫�ضحايا‬ ‫جتاه‬
‫األوسط‬‫الرشق‬‫تشكيل‬‫إعادة‬‫يف‬‫القوة‬‫باستبعاد‬‫نصائح‬
‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ال�شرق‬ ‫أن‬� ‫باجوليه‬ ‫برنار‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫قال مدير‬
‫مثل العراق و�سوريا لن‬ ‫دوال‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،"‫رجعة‬ ‫غري‬ ‫إىل‬� ‫انتهى‬ ‫نعرفه‬ ‫الذي‬
‫عقد‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫باجوليه‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫ال�سابقة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دود‬�‫ح‬ ‫�دا‬��‫ب‬‫أ‬� ‫ت�ستعيد‬
‫�دوره‬�‫ب‬ .‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستحالة‬ ‫وا�شنطن الثالثاء‬ ‫يف‬
‫أي" جون‬� ‫آي‬� ‫"�سي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫املركزية ا‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫مدير وكالة‬ ‫�دى‬�‫ب‬‫أ‬�
‫برينان‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫الفرن�سي‬ ‫نظريه‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫نظر‬ ‫برينان وجهة‬
‫واليمن ي�صعب‬ ‫وليبيا والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�ار‬�‫م‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ينظر‬ ‫عندما‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬�
‫ممار�سة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫مركزية‬ ‫حكومة‬ ‫وجود‬ ‫يتخيل‬ ‫أن‬� ‫عليه‬
،‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫ر�سمت‬ ‫التي‬ ‫احلدود‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫�سلطة‬ ‫أو‬� ‫�سيطرة‬
‫أ‬�‫اخلط‬ ‫من‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫م�ستحيل‬ ‫الع�سكري‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬
‫بل‬ ،‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ "‫نهائية‬ ‫"ت�سوية‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫باجتاه‬ ‫مبا�شرة‬ ‫الذهاب‬
‫خف�ض‬ ‫إىل‬� ‫أوال‬� ‫ال�سعي‬ ‫عرب‬ ‫ال�صغرية‬ ‫اخلطوات‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫اعتماد‬ ‫يجب‬
.‫حدة النزاع‬
‫إيران‬‫بأعامل‬‫القائم‬‫بطرد‬‫يرحبون‬‫البحرين‬‫نواب‬
‫حيال‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫البحرين‬ ‫نواب‬ ‫هاجم‬
‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫أعمال‬‫ل‬‫با‬‫القائم‬‫بطرد‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫املنامة‬‫خطوة‬‫أن‬�‫معتربين‬،‫البحرين‬
‫أخذ‬� ‫إىل‬� ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫�سائر‬ ‫بع�ضهم‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ،‫�شعبي‬ ‫ملطلب‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬
‫�شخ�صيا‬ ‫بالوقوف‬ ‫خامنئي‬ ‫علي‬ ،‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�شد‬ ‫متهمني‬ ،‫مماثلة‬ ‫خطوات‬
‫�سيا�سة‬ ‫أن‬� ‫النواب‬ ‫وقال‬ .‫إثبات‬� ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدخالت‬ ‫وراء‬
،‫امل�شينة‬ ‫والتدخالت‬ ‫أذى‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫تقابل‬ ‫مل‬ ‫املثمر‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫�وار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬
‫أحيانا‬� ‫التدخالت‬ ‫أتي‬�‫وت‬ .‫إيران‬� ‫م�صدرها‬ ‫متفجرات‬ ‫من‬ ‫�شف‬ُ‫ت‬‫اك‬ ‫ما‬ ‫آخرها‬�‫و‬
‫النائمة‬ ‫اخلاليا‬ ‫بتوجيه‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�شد‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫هرم‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫من‬
.‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقتل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫على‬ ‫لالعتداء‬
ُّ‫ل‬ُ‫حي‬‫وكوبلر‬‫يرحل‬‫برناردينو‬‫الوسيط‬
‫الدبلوما�سي‬‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫مون‬‫كي‬‫بان‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫عني‬
.‫ليون‬ ‫لربناردينو‬ ‫خلفا‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫جديدا‬ ‫أمميا‬� ‫مبعوثا‬ ،‫كوبلر‬ ‫مارتن‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬
‫االعرتا�ض‬ ‫له‬ ‫يحق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التعيني‬ ‫بهذا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫اال‬ ‫جمل�س‬ ‫�ون‬�‫م‬ ‫كي‬ ‫�ان‬�‫ب‬ ‫أبلغ‬�‫و‬
‫عاما‬ 62 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغ‬ ‫كوبلر‬ ‫وكان‬ .‫ر�سميا‬ ‫إعالنه‬� ‫يتم‬ َّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ .‫اليوم‬
‫االمم‬ ‫بعثة‬ ‫عامني‬ ‫منذ‬ ‫أ�س‬�‫ير‬ ‫وهو‬ ‫وم�صر‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أملانيا‬‫ل‬ ‫�سفريا‬
‫م�ساعد‬ ‫ب�صفة‬ 2010 ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫ان�ضم‬ ّ‫م‬ُ‫ث‬ .‫الكونغو‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬
‫بني‬ ‫العراق‬ ‫اىل‬ ‫خا�صا‬ ‫مبعوثا‬ ‫يعني‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫إىل‬� ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬
.2013‫و‬ 2011 ‫العامني‬
‫الذي‬‫ليون‬‫برناردينو‬‫ليبيا‬‫إىل‬�‫احلايل‬‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫كوبلر‬‫و�سيخلف‬
‫برملان‬ ‫مقرتحه‬ ‫ورف�ض‬ ،‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫الليبيني‬ ‫جمع‬ ‫يف‬ ‫ف�شل‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫دولة‬‫قيام‬‫إىل‬�‫املتحدة‬‫االمم‬‫وتتطلع‬.‫طربق‬‫برملان‬‫وكذلك‬‫طرابل�س‬
‫فو�ضى‬ ‫إخماد‬�‫و‬ ‫ال�شرعية‬ ‫غري‬ ‫الهجرة‬ ‫ومكافحة‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫إر�ساء‬� ‫على‬ ‫قادرة‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سالح‬
‫إب‬ ‫حمافظات‬ ‫يف‬ ‫احلوثيني‬ ‫أهداف‬ ‫ضد‬ ،‫اخلميس‬ ‫امس‬ ،‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫غاراهتا‬ "‫العريب‬ ‫"التحالف‬ ‫مقاتالت‬ ‫واصلت‬
‫وبني‬ ،‫تعز‬ ‫داخل‬ ‫الوطني‬ ‫واجليش‬ ‫املقاومة‬ ‫بني‬ ‫مشرتكة‬ ‫عمليات‬ ‫غرفة‬ ‫استحداث‬ ‫تم‬ ‫فيام‬ ،‫وتعز‬ ‫وصعدة‬ ‫ومأرب‬
‫التحالف‬ ‫"مقاتالت‬ ‫بأن‬ ،‫للحوثيني‬ ‫تابعة‬ ‫وأخرى‬ ‫تعز‬ ‫يف‬ ‫حملية‬ ‫مصادر‬ ‫وأفادت‬ .‫آخر‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫التحالف‬ ‫قوات‬
."‫واجلحملية‬ ‫صالة‬ ‫ومنطقتي‬ ‫الستني‬ ‫يف‬ ‫للحوثيني‬ ‫متفرقة‬ ‫مواقع‬ ‫بغارات‬ ‫استهدفت‬
‫ملسلحي‬ ‫تابعة‬ ‫مواقع‬ ‫عىل‬ ‫جوية‬ ‫غارات‬ ‫شن‬ ‫التحالف‬ ‫"طريان‬ ‫إن‬ ،"‫لـ"األناضول‬ ‫مصادر‬ ‫قالت‬ ،‫ذاته‬ ‫السياق‬ ‫ويف‬
."‫تعز‬ ‫مدينة‬ ‫رشقي‬ ‫احلوبان‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ،‫احلوثي‬
‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫وحلفائهم‬ ‫احلوثيني‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫لتحرير‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫تعز‬ ‫يف‬ ‫للتحالف‬ ‫اجلوية‬ ‫الغارات‬ ‫تركيز‬ ‫ويأيت‬
.‫املقاومة‬ ‫لدعم‬ ‫لألسلحة‬ ‫جوي‬ ‫إنزال‬ ‫عمليتي‬ ،‫املاضية‬ ‫ساعة‬ 48‫الـ‬ ‫خالل‬ ،‫التحالف‬ ‫نفذ‬ ‫حيث‬ ،‫القادمة‬
‫اخلا�ص‬ ‫املمثل‬ ‫ليون‬ ‫بريناردينو‬ ‫قال‬
،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أمم‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬
‫يف‬ ‫إدخالها‬� ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫حمتملة‬ ‫تغيريات‬ ‫إن‬�
‫أجل‬�‫من‬،‫جوهره‬‫يف‬‫ولي�س‬‫االتفاق‬‫هيكلة‬
‫بتمثيل‬ ‫تتعلق‬ ‫جدا‬ ‫حمددة‬ ‫نقطة‬ ‫معاجلة‬
.‫الليبي‬‫ال�شرق‬
‫أن‬� ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫ليون‬ ‫�اد‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫حتقيق‬ ‫كيفية‬ ‫التوافق‬ ‫عرب‬ ‫الليبيون‬ ‫يقرر‬
‫قدما‬ ‫للم�ضي‬ ‫املقرتحات‬ ‫وتدقيق‬ ‫التوازن‬
.‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫تنفيذ‬‫يف‬
‫مكتب‬ ‫عممها‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬
‫بوابة‬ ‫ون�شرتها‬ ‫بالقاهرة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬
‫وتقدمي‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ،‫�رام‬������‫ه‬‫اال‬
‫ال�سبيل‬ ‫باعتبارها‬ ‫والتوافق‬ ‫التنازالت‬
.‫ليبيا‬‫يف‬‫احلايل‬‫الو�ضع‬‫لتجاوز‬‫الوحيد‬
‫أن‬� ‫نف�سه‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫نحاول‬ ‫إننا‬� ،‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫اتفاقا‬ ‫أن‬� ‫نو�ضح‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اجلميع‬ ‫نطمئن‬
‫على‬ ‫�ادرا‬�‫ق‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫النزاع‬ ‫حلل‬ ‫�سيا�سيا‬
‫بعد‬ ‫مثايل‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الكمال‬ ‫بلوغ‬ ‫حماولة‬ ‫عن‬ ‫يتوقفوا‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الليبيني‬ ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ف‬‫م�ضي‬ ،‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫اجلميع‬ ‫إر�ضاء‬�
.‫البالد‬‫فقدنا‬‫قد‬‫نكون‬‫أننا‬�‫�سيعني‬‫�سنوات‬‫خم�س‬
‫للبالد‬‫و‬‫العمل‬‫يف‬‫بال�شروع‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫حلكومة‬‫ي�سمح‬‫اتفاق‬‫هناك‬‫يكون‬‫أن‬�‫هو‬‫أهم‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫على‬‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫و�شدد‬
.‫وحدتها‬‫ت�سرتجع‬‫أن‬�‫ب‬
‫م�شريا‬،‫نهائي‬‫حل‬‫من‬‫جزءا‬‫يكون‬‫أن‬�‫و‬‫ال�سيا�سي‬‫احلل‬‫يدعم‬‫أن‬�‫أي�ضا‬�‫ينبغي‬‫حفرت‬‫اجلرنال‬‫أن‬�‫املتحدة‬‫االمم‬‫مبعوث‬‫وذكر‬
.‫ليبيا‬‫يف‬‫احلل‬‫من‬‫ًا‬‫ء‬‫جز‬‫اجلميع‬‫يكون‬‫أن‬�‫أهمية‬�‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬،‫القرار‬‫وباتخاذ‬‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬‫يتعلق‬‫االتفاق‬‫أن‬�‫إىل‬�
‫من‬‫تتخذ‬‫أن‬�‫يجب‬‫القرارات‬‫كل‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫احلل‬‫من‬‫جزءا‬‫الليبيني‬‫من‬‫ممكن‬‫عدد‬‫أكرب‬�‫جنعل‬‫أن‬�‫نحاول‬‫إننا‬�،‫ليون‬‫وقال‬
.‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫جميع‬‫أن‬�‫ب�ش‬‫قرارات‬‫التخاذ‬ ‫الالزمة‬‫أدوات‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سلطة‬‫لها‬‫تتاح‬‫أن‬�‫يجب‬‫التي‬‫الوحدة‬‫حكومة‬‫قبل‬
‫لن‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬� ‫علي‬ ‫و�شدد‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الدولة‬ ‫وجود‬ ‫و�ضعف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫هي‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫امل�شكلة‬ ‫إن‬� ،‫ليون‬ ‫وقال‬
‫�ستكون‬‫رحلة‬‫يف‬‫كبرية‬‫خطوات‬‫إجناز‬�‫االتفاق‬‫خالل‬‫من‬‫أمل‬�‫ي‬‫أنه‬�‫م�ضيفا‬‫�ضحاها‬‫و‬‫ع�شية‬‫بني‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫تغيري‬‫على‬‫قادرا‬‫يكون‬
.‫طويلة‬
،‫ما‬‫يوم‬‫يف‬‫فا�شلة‬‫دولة‬‫إىل‬�‫تتحول‬‫أن‬�‫ميكن‬‫أنها‬�‫من‬‫ا‬ً‫ر‬‫حمذ‬،‫فا�شلة‬‫دولة‬‫لي�ست‬‫اليوم‬‫ليبيا‬‫أن‬�‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫مبعوث‬‫أكد‬�‫و‬
.‫عليها‬‫التغلب‬‫املمكن‬‫ومن‬‫املتناول‬‫يف‬‫تزال‬‫ال‬ ‫احلالية‬‫الفو�ضى‬‫أن‬�‫وذكر‬
‫بل‬ ‫الليبيني‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫امل�شكلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ًا‬‫ري‬‫م�ش‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للحل‬ ‫القوي‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫دعم‬ ‫وجدد‬
‫حقا‬ ‫له‬ ‫أن‬� ‫كما‬ "‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫على‬ ‫الليبيني‬ ‫ت�شجيع‬ ‫يف‬ ‫م�شروع‬ ‫حق‬ ‫"له‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫ؤثر‬�‫ت‬
.‫الثمن‬‫�سيدفعون‬‫أنهم‬�‫ب‬‫الفو�ضى‬‫توا�صل‬‫ويريدون‬‫احلل‬‫يعار�ضون‬‫الذين‬‫أولئك‬‫ل‬‫يقول‬‫أن‬�‫يف‬‫م�شروعا‬
‫تدعو‬‫فرنسا‬
"‫زمني‬‫لـ"جدول‬
‫األسد‬‫رحيل‬‫يضمن‬
‫عدد‬‫أكرب‬‫نجعل‬‫أن‬‫نحاول‬:‫ليون‬
‫احلل‬‫من‬‫جزءا‬‫الليبيني‬‫من‬‫ممكن‬
، ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ ‫حزب‬ ‫دان‬
‫املاية‬ ‫منطقة‬ ‫�سواحل‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫العمودية‬ ‫الطائرة‬ ‫�سقوط‬
‫الزاوية‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫طرابل�س‬ ‫اىل‬ ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫وهي‬
‫معتربا‬ .‫الطائرة‬ ‫طاقم‬ ‫فيهم‬ ‫مبا‬ ‫ركابها‬ ‫جميع‬ ‫وم�صرع‬
‫عليه.ودعا‬ ‫ال�سكوت‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫خطريا‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫احلادثة‬
‫عنه‬‫ت�سفر‬‫ما‬‫وانتظار‬‫النف�س‬‫�ضبط‬‫اىل‬‫بيانه‬‫يف‬‫احلزب‬
‫ومن‬ .‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعمل‬ ‫و�صفه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫التحقيقات‬ ‫نتائج‬
‫واجلهات‬ ‫الق�ضائية‬ ‫اجلهات‬ ‫احلزب‬ ‫طالب‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬
ً‫ا‬‫داعي‬ ، ‫العدالة‬ ‫اىل‬ ‫لتقدميهم‬ ‫اجلناة‬ ‫بك�شف‬ ‫املخت�صة‬
‫ال�ستهداف‬ ‫حماولة‬ ‫العمل‬ ً‫ا‬‫معترب‬ ‫عنهم‬ ‫الغطاء‬ ‫رفع‬ ‫اىل‬
.‫العواقب‬ ‫جمهولة‬ ‫حرب‬ ‫اىل‬ ‫ها‬ّ‫ر‬‫وج‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستقرار‬
‫لرئا�سة‬ ‫التابعة‬ ‫ليبيا‬ ‫�وار‬�‫ث‬ ‫عمليات‬ ‫غرفة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫أدا‬�‫و‬
‫ا�سقاط‬ ‫عملية‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دور‬�‫ب‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫ار‬
‫.وحملت‬ ‫املاية‬ ‫منطقة‬ ‫�ساحل‬ ‫قبالة‬ ‫املنكوبة‬ ‫الطائرة‬
‫الت�ضامن‬‫انباء‬‫وكالة‬‫حت�صلت‬‫�صحفي‬‫بيانها‬‫يف‬‫الغرفة‬
‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ " ‫منه‬ ‫ن�سخة‬ ‫على‬
‫الرادعة‬ ‫االجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫االنقاذ‬ ‫وحكومة‬
‫اجلناة‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ، ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�را‬�‫ج‬‫اال‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للحد‬
‫على‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫البيانواكد‬ ‫بح�سب‬ .‫للعدالة‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬‫إ‬�‫و‬
‫على‬‫للق�ضاء‬‫حديد‬‫من‬‫بيد‬‫وال�ضرب‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫�صف‬‫الوقوف‬
‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫القانون‬ ‫عن‬ ‫واخلارجة‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املجموعات‬
‫البالد‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫أمن‬� ‫يهدد‬ ‫من‬
‫كانوا‬ ‫م�صرعهم‬ ‫لقوا‬ ‫�شخ�صا‬ 14 ‫ان‬ ‫بالذكر‬ ‫اجلدير‬
‫قبالة‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫ا�سقاطها‬ ‫مت‬ ‫مروحية‬ ‫طائرة‬ ‫ي�ستقلون‬
‫املاية‬ ‫منطقة‬ ‫�سواحل‬
‫التضامن‬ ‫انباء‬ ‫وكالة‬
‫ام�س‬ ،‫دم�شق‬ ‫بريف‬ ‫ال�شرقية‬ ‫الغوطة‬ ‫يف‬ ،‫دوما‬ ‫مبدينة‬ ‫املدنيني‬ ‫ع�شرات‬ ‫أ�صيب‬�‫و‬ ‫قتل‬
.‫ال�سوري‬ ‫للنظام‬ ‫التابع‬ ‫احلربي‬ ‫الطريان‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بق�صف‬ ،‫اخلمي�س‬
،‫الدومي‬ ‫فرا�س‬ ،‫�ا‬�‫م‬‫دو‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫للدفاع‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املكتب‬ ‫يف‬ ‫النا�شط‬ ‫وقال‬
‫�شنها‬ ‫غارات‬ ‫بعدة‬ ‫خم�سني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أ�صيب‬�‫و‬ ،‫قتلوا‬ ‫مدنيني‬ 9" ‫إن‬� ،"‫اجلديد‬ ‫ـ"العربي‬‫ل‬
‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫الق�صف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،"‫دوما‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫ال�سكنية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫طريان‬
.‫التجارية‬ ‫واملحال‬ ‫باملنازل‬ ‫حلق‬ ‫دمار‬
‫إىل‬� ً‫ا‬‫الفت‬ ،‫الهوية‬ ‫وجمهولو‬ ‫ون�ساء‬ ‫أطفال‬� ‫بينهم‬ ،‫القتلى‬ ‫أ�سماء‬� ‫املدين‬ ‫الدفاع‬ ‫ون�شر‬
.‫اجلرحى‬ ‫بع�ض‬ ‫إ�صابات‬� ‫خطورة‬ ‫ب�سبب‬ ‫لالرتفاع‬ ‫مر�شحة‬ ‫القتلى‬ ‫ح�صيلة‬ ‫أن‬�
‫والدمار‬ ،‫وامل�صابني‬ ‫للقتلى‬ ‫الكبري‬ ‫العدد‬ ‫تظهر‬ ‫فيديو‬ ‫مقاطع‬ ‫املدين‬ ‫الدفاع‬ ‫ن�شر‬ ‫كذلك‬
.‫املدنيني‬ ‫مب�ساكن‬ ‫حلق‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬
‫�شبه‬ ‫ب�شكل‬ ‫جوية‬ ‫لغارات‬ ‫تتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫ال�سورية‬ ‫املدن‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫دوما‬ ‫مدينة‬ ‫وتعد‬
‫العام‬ ‫خالل‬ ‫�سكانها‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫إ�صابة‬�‫و‬ ‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫ما‬ ،‫احلربي‬ ‫الطريان‬ ‫من‬ ‫يومي‬
.‫وحده‬ ‫اجلاري‬
،‫إن�سانية‬� ‫�وارث‬�‫ك‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ،‫عامني‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫املدينة‬ ‫النظام‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫وحتا�صر‬
.‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫وانعدام‬ ،‫اجلوع‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�شرقية‬ ‫الغوطة‬ ‫و�سكان‬ ‫�سكانها‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ووفاة‬
‫ليبيا‬‫يف‬‫العمودية‬‫الطائرة‬‫إسقاط‬‫حادثة‬‫ادانة‬‫دمشق‬‫ريف‬‫عىل‬‫السوري‬‫للنظام‬‫بقصف‬‫وجرحى‬‫قتىل‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬242015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬25
‫مبرور‬‫اجلاري‬‫الثاين‬‫ت�شرين‬/‫نوفمرب‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫اجلزائر‬‫حتتفل‬
‫العام‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫ففي‬ ،‫اجلزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫اندالع‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 61
‫ليلة‬ ‫اندلعت‬ ‫�شاملة‬ ‫لثورة‬ ‫اجلزائريني‬ ‫الوطنيني‬ ‫من‬ ‫طليعة‬ ‫أعدت‬� 1954
‫ال�شعب‬‫كل‬‫حولها‬ ّ‫والتف‬،‫الوطني‬‫التحرير‬‫جبهة‬‫بقيادة‬‫نوفمرب‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫املجاهدون‬ ‫وخا�ض‬ ،‫وقراه‬ ‫أحزابه‬�‫و‬ ‫أطيافه‬�‫و‬ ‫فئاته‬ ‫مبختلف‬ ‫اجلزائري‬
‫فيها‬ ‫�سجلوا‬ ‫ون�صف‬ ‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫طيلة‬ ‫�ضارية‬ ‫معارك‬ ‫الربرة‬ ‫أبنائه‬� ‫من‬
،‫واجل�سام‬ ‫الكبار‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫فيها‬ ‫وقدموا‬ ‫والفداء‬ ‫البطوالت‬ ‫�صور‬ ‫أروع‬�
‫ال�شعوب‬ ‫ت�ستلهمها‬ ‫ملحمة‬ ‫وبقيت‬ ‫العامل‬ ‫كل‬ ‫رقاب‬ ‫أدارت‬� ‫ت�ضحيات‬ ‫وهي‬
‫مع‬ ً‫ا‬‫وتعاطف‬ ً‫ا‬‫أييد‬�‫ت‬ ‫تك�سب‬ ‫أن‬� ‫الثورة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫التحرر‬ ‫وحركات‬
.‫وال�صديقة‬‫ال�شقيقة‬‫والدول‬‫ال�شعوب‬‫من‬‫اجلزائرية‬‫الق�ضية‬
‫إىل‬� »‫فرن�سية‬ ‫مقاطعة‬ ‫«اجلزائر‬ ‫فكرة‬ ‫�سقطت‬ ‫اجلزائري‬ ‫الرتاب‬ ‫وعلى‬
‫معارك‬ ‫عمليا‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫اجلزائر‬ ‫هوية‬ ‫وتبلورت‬ ،‫أبد‬‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ‫بالقوة‬ ‫اجلزائر‬ ‫إحلاق‬� ‫خرافة‬ ‫تبخرت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫اجلديدة‬ ‫اجلزائر‬ ‫بناء‬
‫ق�ضية‬ ‫حول‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ ‫والتف‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�ضاهى‬ُ‫ت‬ ‫وال‬ ‫قهر‬ُ‫ت‬ ‫ال‬
‫للخال�ص‬‫الوحيد‬‫الطريق‬‫هو‬‫امل�سلح‬‫الن�ضال‬‫واعترب‬،‫واال�ستقالل‬‫التحرير‬
‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ ‫�سطره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫امل�ستعمر‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫أ�سطورية‬� ‫مالحم‬ ‫وقدم‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫من‬ ‫مليون‬ ‫ون�صف‬ ‫مليونا‬ ‫املراحل‬
‫اجلزائر‬‫أجل‬�‫من‬‫والعطاء‬‫والبذل‬‫وال�صمود‬‫والت�ضحية‬‫والن�ضال‬‫الوطنية‬
‫أخوة‬‫ل‬‫وا‬‫آلف‬�‫الت‬‫روح‬‫وجت�سدت‬،‫املغاربية‬‫الفكرة‬‫بلورة‬‫أجل‬�‫ومن‬،‫م�ستقلة‬
...‫ومعنويا‬‫وماديا‬‫ب�شريا‬‫النظري‬‫منقطع‬‫وتون�سي‬‫ليبي‬‫إ�سناد‬�‫يف‬
‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضور‬ ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬� ،‫�ي‬�‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ال�صعيد‬ ‫وعلى‬
‫الطريق‬ ‫وفتح‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الق�ضية‬ 1955 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫أندوني�سيا‬�‫ب‬ ‫باندونغ‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العربي‬‫الت�ضامن‬‫جتلى‬‫كما‬،‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫حمافل‬‫لتدخل‬‫أمامها‬�
‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫مع‬ ‫الوا�سع‬
‫اجلزائرية‬ ‫البعثة‬ ‫ولعبت‬ .‫اجلزائريني‬ ‫الثوار‬ ‫بطوالت‬ ‫تنقل‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬
‫حتركت‬‫فقد‬،‫املعارك‬‫أر�ض‬�‫على‬‫البطوالت‬‫عن‬‫أهمية‬�‫يقل‬‫ال‬ً‫ا‬‫دور‬‫اخلارجية‬
‫أييد‬�‫الت‬ ‫ك�سب‬ ‫حرب‬ ‫�ادت‬�‫ق‬‫و‬ ،‫املتاحة‬ ‫الو�سائل‬ ‫وبكل‬ ‫االجتاهات‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫الثورة‬ ‫ظروف‬ ‫و�شرح‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫احلملة‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫والر‬ ‫للق�ضية‬
‫من‬ ‫قدمه‬ ‫وما‬ ‫للحرية‬ ‫ثمن‬ ‫من‬ ‫دفعه‬ ‫وما‬ ،‫و�شعوبه‬ ‫العامل‬ ‫لقادة‬ ‫أهدافها‬�‫و‬
.‫اال�ستقالل‬‫يف‬‫امل�شروع‬‫حقه‬‫النتزاع‬‫�سخاء‬‫بكل‬‫اجل�سام‬‫الت�ضحيات‬
‫يف‬ ‫باال�ستقالل‬ ‫توجت‬ ‫التي‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التحرير‬ ‫ثورة‬ ‫على‬ ‫ترتب‬ ‫لقد‬
:‫أبرزها‬� ‫لعل‬ ‫مهمة‬ ‫نتائج‬ ‫عدة‬ 1962 ‫متوز‬ /‫يوليو‬ - ‫جويلية‬ 5
‫وحميطة‬ ‫بلده‬ ‫حوادث‬ ‫�صوغ‬ ‫يف‬ ‫لدوره‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ ‫ا�ستعادة‬
‫احلكم‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫احلوادث‬ ‫تلك‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫يعي�ش‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬
.‫بها‬‫أثر‬�‫يت‬‫ما‬‫بقدر‬‫فيها‬‫ؤثرا‬�‫وم‬‫لها‬‫�صانعا‬‫أ�صبح‬�‫اال�ستعماري‬
‫بناء‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫دور‬ ‫إثبات‬�‫و‬ ،‫احلديثة‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫بناء‬ ‫ا�ستكمال‬
‫املجاهدة‬‫وكانت‬،‫التحرير‬‫ثورة‬‫يف‬‫اجلزائرية‬‫أة‬�‫املر‬‫�ساهمت‬‫فقد‬.‫املجتمع‬
‫امل�ستقلة‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫وهي‬ .‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لبطوالت‬ ‫مثاال‬ ‫بوحريد‬ ‫جميلة‬
.‫املواقع‬‫خمتلف‬‫يف‬‫رفيعة‬‫منا�صب‬‫تتقلد‬
‫من‬ ،‫باملجاهدين‬ ‫واالعتزاز‬ ‫الثورة‬ ‫�شهداء‬ ‫تكرمي‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫أبت‬�‫ود‬
‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫للجزائر‬ ‫قدموه‬ ‫مبا‬ ‫يليق‬ ‫ومبا‬ ‫بهم‬ ‫خا�صة‬ ‫وزارة‬ ‫إحداث‬� ‫خالل‬
.‫�سيادتها‬‫ا�ستعادة‬
‫امل�سلح‬ ‫الن�ضال‬ ‫أثناء‬� ‫تكونت‬ ‫التي‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫ثبات‬
‫العادلة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ن�صرة‬ ‫يف‬ ‫مواقفها‬ ‫على‬ ‫العادلة‬ ‫اجلزائر‬ ‫ق�ضية‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬
‫وتقرير‬‫احلرية‬‫أجل‬�‫من‬‫املنا�ضلة‬‫ال�شعوب‬‫جانب‬‫إىل‬�‫والوقوف‬‫العامل‬‫يف‬
‫االحرتام‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫عالقات‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ‫الدولية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫�رام‬‫ت‬�‫ح‬‫وا‬ ‫امل�صري‬
.‫املتبادل‬
‫حوادث‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫احلديثة‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫م�صاف‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫اجلزائر‬ ‫وتقف‬
‫خالل‬‫الليبي‬‫امللف‬‫يف‬‫اجلزائر‬‫مواقف‬‫ولعل‬،‫ق�ضاياه‬‫يف‬‫ؤثرة‬�‫وم‬‫ع�صرها‬
‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫منطق‬ ‫�اك‬�‫ب‬‫إر‬� ‫يف‬ ‫احلا�سمة‬ ‫ومواقفها‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬
،‫كارثية‬‫أخرى‬�‫�سيناريوهات‬‫ونقل‬‫الع�سكري‬‫التدخل‬‫ومنع‬‫الليبية‬‫الثورة‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سات‬ ‫لعقد‬ ‫اجلزائر‬ ‫اختيار‬ ‫إىل‬� ‫الليبيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫بكل‬ ‫حدت‬
....‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومنظمات‬
‫من‬ ‫املباركة‬ ‫الثورة‬ ‫مسار‬ ‫طبعت‬ ‫التي‬ ‫األح��داث‬ ‫أبرز‬ +
1962‫إىل‬1954
– 1954( ‫�رى‬‫ب‬�‫ك‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬����‫ث‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫س‬�����‫ت‬‫ا‬
:‫فارقة‬ ‫وحمطات‬ ‫عظام‬ ‫أحداث‬�‫ ب‬ )1962
1954
"‫وخالد‬ ‫"عقبة‬ ‫ال�سر‬ ‫بكلمة‬ ‫نوفمرب‬ ‫من‬ ‫الفاتح‬ ‫ث��ورة‬ ‫نوفمرب: اندالع‬ 01
‫سالح‬ ‫قطعة‬ 400 ‫بحوزهتم‬ ‫كان‬ ‫الوطني‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫جماهد‬ 1200 ‫وبمشاركة‬
.‫تقليدية‬ ‫قنابل‬ ‫وبضع‬
‫"مانداس‬ ‫حكومة‬ ‫ومسارعة‬ ،‫الفرنسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫أوساط‬ ‫يف‬ ‫نوفمرب: زلزال‬ 03
.‫الثورة‬ ‫إلحباط‬ ‫فاشلة‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫اجلزائريني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫سجن‬ ‫إىل‬ "‫فرانس‬
.‫مستغانم‬ ‫قرب‬ ‫رمضان‬ ‫املالك‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫نوفمرب: استشهاد‬ 05
.‫أهراس‬ ‫سوق‬ ‫بمنطقة‬ ‫خمتار‬ ‫باجي‬ ‫نوفمرب: استشهاد‬ 18
.‫باألوراس‬ ‫قرين‬ ‫بلقاسم‬ ‫نوفمرب: استشهاد‬ 29
1955 
‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫املنطقة‬ ‫وقائد‬ ‫الثوريني‬ ‫القادة‬ ‫أول‬ ‫مراد‬ ‫ديدوش‬ ‫استشهاد‬ :‫جانفي‬ 18
.‫بوكركر‬ ‫معركة‬
‫فريونيك‬ – ‫فيوليت‬ ‫عمليتي‬ ‫انطالق‬ :‫جانفي‬ 23
‫ليونار‬ ‫لروجيه‬ ‫خلفا‬ ‫عاما‬ ‫حاكام‬ ‫سوستيل‬ ‫جاك‬ ‫جانفي: تعيني‬ 25
‫الفرنسية‬ ‫احلكومة‬ ‫بسقوط‬ ‫ل‬ ّ‫يعج‬ ‫فرانس‬ ‫مانديس‬ ‫سياسة‬ ‫فيفري: فشل‬ 05
‫بتونس‬ ‫األوىل‬ ‫املنطقة‬ ‫قائد‬ ‫بولعيد‬ ‫بن‬ ‫مصطفى‬ ‫فيفري: اعتقال‬ 11
‫اجلمعية‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫قانون‬ ‫تطبيق‬ ‫عىل‬ ‫أفريل: املصادقة‬ 01
‫الفرنسية‬ ‫الوطنية‬
،‫الفرنيس‬ ‫��ريب‬‫حل‬‫ا‬ ‫املجهود‬ ‫لدعم‬ ‫فرنك‬ ‫مليار‬ 15 ‫ختصص‬ ‫فرنسا‬ :‫��اي‬‫م‬ 15
‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫والقضاء‬
‫ويستدعي‬ ،‫جندي‬ ‫ألف‬ 40 ‫إضافة‬ ‫يقرر‬ ‫الفرنيس‬ ‫الوزاري‬ ‫ماي: املجلس‬ 16
‫االحتياطيني‬ ‫اجلنود‬
‫جذرية‬ ‫إصالحات‬ ‫عن‬ ‫يعلن‬ ‫سوستيل‬ ‫جوان: جاك‬ 01
‫دباغني‬ ‫األمني‬ ‫تعتقل‬ ‫الفرنسية‬ ‫جوان: السلطات‬ 24
‫اجلزائريني‬ ‫املسلمني‬ ‫للطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫جويلية: ميالد‬ 13
‫القسنطيني‬ ‫الشامل‬ ‫هجامت‬ ‫أوت: بداية‬ 20
‫اجلرف‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫مالمحه‬ ‫أكرب‬ ‫إحدى‬ ‫حيقق‬ ‫التحرير‬ ‫سبتمرب: جيش‬ 22
‫اخلناق‬ ‫لتضييق‬ ‫خمتصة‬ ‫إدارية‬ ‫مصالح‬ ‫ينشئ‬ ‫الفرنيس‬ ‫العام‬ ‫احلاكم‬ :‫سبتمرب‬ 29
‫اجلزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫عىل‬
‫من‬ ‫كمية‬ ‫وصول‬ ‫إثر‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ ‫تسلح‬ ‫مسار‬ ‫يف‬ ‫حاسم‬ ‫أكتوبر: منعرج‬ 01
‫دنيا‬ ‫األردنية‬ ‫السفينة‬ ‫متن‬ ‫عىل‬ ‫والذخرية‬ ‫األسلحة‬
‫اجلزائري‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جليش‬ ‫واسعة‬ ‫هجامت‬ ‫بداية‬ :‫أكتوبر‬ 01
‫العقيد‬ ‫باسم‬ ‫التحريريـة‬ ‫الثورة‬ ‫خالل‬ ‫علياملعروف‬ ‫بن‬ ‫دغني‬ ‫أكتوبر: التحاق‬ 27
‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ ‫بصفوف‬ ‫لطفي‬
‫األوىل‬ ‫الوالية‬ ‫قائد‬ ‫شيحاين‬ ‫بشري‬ ‫أكتوبر: استشهاد‬ 30
‫اجلزائر‬ ‫إىل‬ ‫إضايف‬ ‫فرنيس‬ ‫جندي‬ ‫ألف‬ 180 ‫من‬ ‫أزيد‬ ‫ديسمرب: وصول‬ 10
1956
‫وانضاممها‬ ‫نفسها‬ ‫حل‬ ‫اجلزائريني‬ ‫املسلمني‬ ‫العلامء‬ ‫مجعية‬ ‫جانفي: إعالن‬ 7
‫للثورة‬
‫بتلمسان‬ ‫زرجب‬ ‫بن‬ ‫الدكتور‬ ‫تغتال‬ ‫االستعامرية‬ ‫الغدر‬ ‫أيادي‬ :‫جانفي‬ 19
‫اجلزائريني‬ ‫للعامل‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫فيفري: تأسيس‬ 24
‫بمنطقة‬ ‫رفاقه‬ ‫من‬ ‫مخسة‬ ‫رفقة‬ ‫بولعيد‬ ‫بن‬ ‫مصطفى‬ ‫استشهاد‬ :‫مارس‬ 22
‫م‬ ّ‫ملغ‬ ‫مذياع‬ ‫انفجار‬ ‫إثر‬ ‫األوراس‬
‫بكمية‬ ‫ال‬ ّ‫حمم‬ ‫التحرير‬ ‫بجيش‬ "‫"مايو‬ ‫يدعى‬ ‫فرنيس‬ ‫ّد‬‫ن‬‫جم‬ ‫أفريل: التحاق‬ 05
‫يف‬ ‫ينشط‬ ‫كان‬ ‫لنقايب‬ ‫وابن‬ ‫جزائري‬ ‫أصل‬ ‫من‬ ‫فرنيس‬ ‫ومايو‬ ،‫السالح‬ ‫من‬ ‫هائلة‬
‫الفرنيس‬ ‫الشيوعي‬ ‫احلزب‬
‫القليعة‬ ‫بضواحي‬ ‫بومجعة‬ ‫سويداين‬ ‫أفريل: استشهاد‬ 16
‫اجلزائري‬ ‫للبيان‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االحتاد‬ ‫حيل‬ ‫عباس‬ ‫أفريل: فرحات‬ 22
‫الثورة‬ ‫صفوف‬ ‫إىل‬ ‫فرانسيس‬ ‫أمحد‬ ‫انضامم‬ :‫أفريل‬ 22
‫فرنسية‬ ‫متشيط‬ ‫لعملية‬ ‫يتصدى‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫أفريل: جيش‬ 28
‫بوطالب‬ ‫جبل‬ ‫معركة‬ ‫ببسالة‬ ‫خيوض‬ ‫التحرير‬ ‫ماي: جيش‬ 06
‫الدراسة‬ ‫عن‬ ‫املسلمني‬ ‫اجلزائريني‬ ‫للطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحت��اد‬ ‫م���اي: إرضاب‬ 19
‫بالثورة‬ ‫مجاعيا‬ ‫والتحاقهم‬
‫ايدير‬ ‫عيسات‬ ‫الرمز‬ ‫الشهيد‬ ‫تعتقل‬ ‫ماي: فرنسا‬ 23
‫الونرشيس‬ ‫معركة‬ ‫يبدأ‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ :‫جويلية‬ 07
‫الصومام‬ ‫مؤمتر‬ ‫انعقاد‬ :‫أوت‬ 20
‫مزغيش‬ ‫بسيدي‬ ‫يوسف‬ ‫زيغود‬ ‫سبتمرب: استشهاد‬ 23
‫من‬ ‫طنا‬ 70‫بـ‬ ‫حمملة‬ ‫كانت‬ ‫أتوس‬ ‫باخرة‬ ‫حتتجز‬ ‫الفرنسية‬ ‫القوات‬ :‫أكتوبر‬ 16
‫التحرير‬ ‫جليش‬ ‫املوجهة‬ ‫الذخرية‬
:‫الثورة‬ ‫قادة‬ ‫كبار‬ ‫من‬ 5 ‫متنها‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫طائرة‬ ‫ختتطف‬ ‫فرنسا‬ :‫أكتوبر‬ 22
‫ومصطفى‬ ‫خيرض‬ ‫حممد‬ – ‫بوضياف‬ ‫حممد‬ – ‫أمحد‬ ‫آيت‬ ‫حسني‬ – ‫بلة‬ ‫بن‬ ‫أمحد‬
.‫األرشف‬
‫الصومام‬ ‫مؤمتر‬ ‫قرارات‬ ‫تنرش‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جبهة‬ :‫نوفمرب‬ 01
‫السادسة‬ ‫الوالية‬ ‫يف‬ ‫بوكحيل‬ ‫جبل‬ ‫معركة‬ ‫خيوض‬ ‫التحرير‬ ‫نوفمرب: جيش‬ 08
‫الوالية‬ ‫يف‬ ‫النسينسة‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫الفرنسيني‬ ‫هيزم‬ ‫التحرير‬ ‫ديسمرب: جيش‬ 09
‫السادسة‬
‫مستوى‬‫عىل‬‫رشاش‬‫أوالد‬‫معركة‬‫يف‬‫التحرير‬‫جليش‬‫أخرى‬‫ديسمرب: ملحمة‬26
‫األوىل‬ ‫الوالية‬
1957
‫اجلزائر‬ ‫صوت‬ ‫إذاعة‬ ‫جانفي: تأسيس‬ 01
‫ماسو‬ ‫اجلنرال‬ ‫بقيادة‬ ‫اجلزائر‬ ‫معركة‬ ‫جانفي: بداية‬ 07
‫اجلزائري‬ ‫األمحر‬ ‫اهلالل‬ ‫جانفي: تأسيس‬ 09
‫أيام‬ ‫ثامنية‬ ‫استمر‬ ‫الذي‬ ‫الشهري‬ ‫اإلرضاب‬ ‫انطالق‬ :‫جانفي‬ 28
‫مهيدي‬ ‫بن‬ ‫العريب‬ ‫الثورة‬ ‫قادة‬ ‫كبار‬ ‫أحد‬ ‫عىل‬ ‫القبض‬ ‫فيفري: إلقاء‬ 23
‫التعذيب‬ ‫حتت‬ ‫مهيدي‬ ‫بن‬ ‫العريب‬ ‫الرمز‬ ‫البطل‬ ‫مارس: استشهاد‬ 03
‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جبهة‬ ‫فريق‬ ‫أفريل: تأسيس‬ 08
‫اخلامسة‬ ‫الوالية‬ ‫يف‬ ‫فالوسن‬ ‫معركة‬ ‫خيوض‬ ‫التحرير‬ ‫أفريل: جيش‬ 20
‫السادسة‬ ‫الوالية‬ ‫قائد‬ ‫مالح‬ ‫عيل‬ ‫ماي: استشهاد‬ 28
‫مونوري‬ ‫بورجيس‬ ‫حكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫عىل‬ ‫يوافق‬ ‫الفرنيس‬ ‫جوان: الربملان‬ 12
‫بوزقزة‬ ‫جبل‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫رة‬ ّ‫املظف‬ ‫انتصاراته‬ ‫يواصل‬ ‫التحرير‬ ‫جويلية: جيش‬ 19
‫بتونس‬ ‫املجاهد‬ ‫صحيفة‬ ‫أوت: صدور‬ 05
‫لتقسيم‬ ‫لوجان‬ ‫ماكس‬ ‫مرسوم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫فرنسية‬ ‫أوت: مناورة‬ 06
‫اجلزائرية‬ ‫الصحراء‬
‫بالقاهرة‬ ‫اجلزائرية‬ ‫للثورة‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫مؤمتر‬ ‫أول‬ ‫أوت: انعقاد‬ 28
‫باجلزائر‬ ‫خاص‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬ ‫الفرنيس‬ ‫الوزراء‬ ‫جملس‬ ‫سبتمرب: مصادقة‬ 19
،‫بوعيل‬ ‫بن‬ ‫حسيبة‬ ‫رفقة‬ )‫البوانت‬ ‫(عيل‬ ‫عامر‬ ‫عيل‬ ‫البطل‬ ‫أكتوبر: استشهاد‬ 08
‫بالقصبة‬ ‫منزل‬ ‫نسف‬ ‫إثر‬ ‫الصغري‬ ‫وعمر‬ ‫بومحيدي‬ ‫حممود‬
‫بتونس‬ ‫والتنفيذ‬ ‫التنسيق‬ ‫جلنة‬ ‫أكتوبر: اجتامع‬ 25
‫باملغرب‬ ‫رمضان‬ ‫عبان‬ ‫ديسمرب: استشهاد‬ 22
1958
‫اجلزائريني‬ ‫املسلمني‬ ‫للطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫جانفي: حل‬ 08
‫يوسف‬‫سيدي‬‫ساقية‬‫يستهدف‬‫الفرنيس‬‫للطريان‬‫إجرامي‬‫فيفري: قصف‬08
‫والتونسيني‬ ‫اجلزائريني‬ ‫من‬ ‫اجلرحى‬ ‫وعرشات‬ ‫شهيدا‬ 68 ‫استشهاد‬ ‫عن‬ ‫ويسفر‬
‫احلدود‬ ‫عىل‬ ‫املحرمة‬ ‫املناطق‬ ‫إقامة‬ ‫يقرر‬ ‫الفرنيس‬ ‫الوزراء‬ ‫فيفري: جملس‬ 19
‫العربية‬
‫يتعلق‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ،‫جديدة‬ ‫فرنسية‬ ‫حكومة‬ ‫تسقط‬ ‫اجلزائرية‬ ‫أفريل: الثورة‬ 15
‫غايار‬ ‫فيليكس‬ ‫بحكومة‬ ‫األمر‬
‫باملقصلة‬ ‫اإلعدام‬ ‫حكم‬ ‫تنفيذ‬ ‫إثر‬ ‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫طالب‬ ‫استشهاد‬ :‫أفريل‬ 25
‫اجلزائري‬ ‫الشعب‬ ‫نضال‬ ‫يؤيد‬ ‫طنجة‬ ‫أفريل: مؤمتر‬ 28
‫الحقا‬ ‫رفت‬ ُ‫ع‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫الفرنيس‬ ‫اجليش‬ ‫ضباط‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫انقالب‬ :‫ماي‬ 13
1958 ‫ماي‬ 13 ‫بانقالب‬
‫للجزائر‬ ‫ديغول‬ ‫شارل‬ ‫جوان: زيارة‬ 07 – 04
‫بلونيس‬ ‫حممد‬ ‫املصالية‬ ‫احلركة‬ ‫قائد‬ ‫جوان: سقوط‬ 17
‫فرنسا‬ ‫سياسة‬ ‫لفضح‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫إىل‬ ‫بيانا‬ ‫يقدم‬ ‫يزيد‬ ‫أوت: أحممد‬ 28 – 27
‫اجلزائرية‬ ‫للجمهورية‬ ‫املؤقتة‬ ‫احلكومة‬ ‫سبتمرب: تأسيس‬ 19
‫فرنسا‬ ‫مع‬ ‫مفاوضات‬ ‫بدء‬ ‫تعلن‬ ‫املؤقتة‬ ‫اجلزائرية‬ ‫سبتمرب: احلكومة‬ 26
‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫التحرير‬ ‫جبهة‬ ‫عىل‬ "‫الشجعان‬ ‫"سلم‬ ‫يعرض‬ ‫أكتوبر: ديغول‬ 23
‫الثورة‬ ‫الحتواء‬ ‫يائسة‬
‫العسكرية‬ ‫العمليات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ ‫إسرتاتيجية‬ ‫نوفمرب: تطور‬ 03
‫الفرنسية‬ ‫للجمهورية‬ ‫رئيسا‬ ‫نتخب‬ُ‫ي‬ ‫ديغول‬ ‫ديسمرب: شارل‬ 02
‫أعامهلا‬ ‫جدول‬ ‫ضمن‬ ‫اجلزائرية‬ ‫القضية‬ ‫تتناول‬ ‫املتحدة‬ ‫ديسمرب: األمم‬ 08
1959
‫احتجزهتم‬‫الذين‬‫واألرشف‬‫خيرض‬،‫أمحد‬‫آيت‬،‫بوضياف‬،‫بلة‬‫بن‬‫مارس: نقل‬7
‫اكس‬ ‫جزيرة‬ ‫سجن‬ ‫إىل‬ 1956 ‫أكتوبر‬ 22 ‫منذ‬ ‫فرنسا‬
‫احلواس‬ ‫ويس‬ ‫عمريوش‬ ‫العقيدين‬ ‫مارس: استشهاد‬ 28
‫ألف‬ ‫بتسعمئة‬ ‫وتزج‬ ،‫شال‬ ‫خمطط‬ ‫تطبيق‬ ‫تبدأ‬ ‫الفرنسية‬ ‫أفريل: السلطات‬ 18
‫املحتشدات‬ ‫يف‬ ‫جزائري‬
‫بوقرة‬ ‫حممد‬ ‫يس‬ ‫العقيد‬ ‫ماي:استشهاد‬ 05
‫الثانية‬ ‫الوالية‬ ‫يف‬ ‫املنظار‬ ‫عملية‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫جويلية: الرشوع‬ 22
‫السادسة‬ ‫الوالية‬ ‫قائد‬ ‫اجلغاليل‬ ‫الطيب‬ ‫يس‬ ‫جويلية: استشهاد‬ 29
‫العريب‬ ‫الدعم‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫قرارات‬ ‫عدة‬ ‫عىل‬ ‫تصادق‬ ‫العربية‬ ‫سبتمرب: اجلامعة‬ 01
‫للثورة‬
‫الكريمة‬ ‫األحجار‬ ‫لعملية‬ ‫يتصدى‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫سبتمرب: جيش‬ 04
‫املصري‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫بحق‬ ‫يعرتف‬ ‫سبتمرب: ديغول‬ 16
‫النار‬ ‫إطالق‬ ‫لوقف‬ ‫نداءه‬ ‫جيدد‬ ‫نوفمرب: ديغول‬ 10
‫مع‬ ‫بالتفاوض‬ ‫املسجونني‬ ‫ورفقائه‬ ‫بلة‬ ‫بن‬ ‫تكلف‬ ‫املؤقتة‬ ‫نوفمرب: احلكومة‬ 20
‫املصري‬ ‫تقرير‬ ‫عىل‬ ‫فرنسا‬
‫الثانية‬ ‫املؤقتة‬ ‫احلكومة‬ ‫وتكوين‬ ‫للثورة‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫ديسمرب: اجتامع‬ 10
‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫برئاسة‬
‫الفرنيس‬ ‫التحقيق‬ ‫نتائج‬ ‫يرفض‬ ‫اجلزائريني‬ ‫للعامل‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ :‫91 ديسمرب‬
‫ايدير‬ ‫عيسات‬ ‫استشهاد‬ ‫عن‬
1960
‫حول‬ ‫األمحر‬ ‫الصليب‬ ‫تقرير‬ ‫تنرش‬ ‫الفرنسية‬ ‫لوموند‬ ‫جانفي: جريدة‬ 05
‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫التعذيب‬
‫التحرير‬ ‫جيش‬ ‫��ان‬‫ك‬‫أر‬ ‫قيادة‬ ‫إنشاء‬ ‫عىل‬ ‫يوافق‬ ‫الوطني‬ ‫جانفي: املجلس‬ 18
‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫العقيد‬ ‫برئاسة‬
‫اجلزائريات‬ ‫النساء‬ ‫احتاد‬ ‫ومشاركة‬ ‫الثورة‬ ‫خالل‬ ‫املرأة‬ ‫نشاط‬ ‫جانفي: اتساع‬ 19
‫باماكو‬ ‫مؤمتر‬ ‫يف‬
‫اجلزائرية‬ ‫الصحراء‬ ‫أعامق‬ ‫يف‬ ‫برقان‬ ‫فرنيس‬ ‫نووي‬ ‫تفجري‬ ‫فيفري: أول‬ 13
‫بتونس‬ ‫اجلزائرية‬ ‫للثورة‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫اجتامع‬ :‫مارس‬ 08
‫اخلامسة‬ ‫الوالية‬ ‫قائد‬ ‫لطفي‬ ‫العقيد‬ ‫مارس: استشهاد‬ 27
‫اجلزائرية‬ ‫الصحراء‬ ‫يف‬ ‫فرنيس‬ ‫نووي‬ ‫تفجري‬ ‫أفريل: ثاين‬ 30
‫الصفراء‬ ‫عني‬ ‫جنوب‬ ‫النابامل‬ ‫لقنابل‬ ‫فرنسا‬ ‫ماي: استخدام‬ 01
‫اجلزائرية‬ ‫القضية‬ ‫تدويل‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫للفيتنام‬ ‫املؤقتة‬ ‫احلكومة‬ ‫وفد‬ ‫ماي: زيارة‬ 04
‫موالن‬ ‫يف‬ ‫الفرنسية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫املفاوضات‬ ‫جوان: انطالق‬ 28
"‫"جزائرية‬ ‫اجلزائر‬ ّ‫أن‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫يعلن‬ ‫ديغول‬ :‫سبتمرب‬ 05
‫والصني‬ ‫السوفيايت‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬ ‫طوبال‬ ‫وبن‬ ‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫سبتمرب: زيارة‬ 27
‫اجلزائرية‬ ‫املؤقتة‬ ‫باحلكومة‬ ‫رسميا‬ ‫يعرتف‬ ‫السوفيايت‬ ‫أكتوبر: االحتاد‬ 07
‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫املصري‬ ‫تقرير‬ ‫استفتاء‬ ‫إجراء‬ ‫عىل‬ ‫عزمه‬ ‫يعلن‬ ‫نوفمرب: ديغول‬ 16
‫الوطن‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫ديسمرب‬ 11 ‫مظاهرات‬ ‫ديسمرب: اندالع‬ 11
1961
‫اجلزائرية‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫فرنسا‬ ‫مصلحة‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫يعلن‬ ‫أفريل: ديغول‬ 11
‫إيفيان‬ ‫يف‬ ‫الفرنسية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫للمفاوضات‬ ‫الفعيل‬ ‫ماي: االنطالق‬ 10
‫لوغران‬ ‫يف‬ ‫الفرنسية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫املفاوضات‬ ‫جويلية: استئناف‬ 20
‫زعموم‬ ‫صالح‬ ‫يس‬ ‫العقيد‬ ‫جويلية: مقتل‬ 13
‫رئيسا‬ ‫خدة‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫وتعيني‬ ‫للثورة‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫أوت: اجتامع‬ 28 – 9
‫املؤقتة‬ ‫للحكومة‬
‫معتقل‬ ‫ألف‬ 15‫و‬ ‫جريح‬ ‫ألف‬ ‫من‬ ‫وأكثر‬ ،‫واملفقودين‬ ‫القتىل‬ ‫مئات‬ :‫أكتوبر‬ 17
‫يف‬ ‫جزائري‬ ‫ألف‬ 80 ‫خروج‬ ‫بعد‬ ‫باريس‬ ‫يف‬ ‫فرنسا‬ ‫نفذهتا‬ ‫دامية‬ ‫جمازر‬ ‫حصيلة‬
.‫سلمية‬ ‫مسرية‬
‫فارس‬ ‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫تعتقل‬ ‫نوفمرب: فرنسا‬ 04
)o.a.s( ‫الرسية‬ ‫اجليش‬ ‫منظمة‬ ‫قيام‬ ‫عن‬ ‫ديسمرب: اإلعالن‬ 06
1962
‫مذكرة‬ ‫عىل‬ ‫ردا‬ ‫اجلزائرية‬ ‫احلكومة‬ ‫مذكرة‬ ‫يسلم‬ ‫حييى‬ ‫بن‬ ‫جانفي: الصديق‬ 09
‫مماثلة‬ ‫فرنسية‬
‫لفصل‬ ‫االستعامري‬ ‫باملرشوع‬ ‫تنديدا‬ ‫ورقلة‬ ‫يف‬ ‫عارمة‬ ‫فيفري: مظاهرات‬ 27
‫الصحراء‬
‫إيفيان‬ ‫اتفاقية‬ ‫وثيقة‬ ‫عىل‬ ‫مارس: التوقيع‬ 18
‫بتسيري‬ ‫فارس‬ ‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫برئاسة‬ ‫املؤقتة‬ ‫التنفيذية‬ ‫اهليئة‬ ‫مارس: تكليف‬ 29
‫االستفتاء‬ ‫وحتضري‬ ‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬
‫اجلزائريني‬ ‫ضد‬ ‫اإلرهابية‬ ‫أعامهلا‬ ‫من‬ ‫تكثف‬ ‫الرسي‬ ‫اجليش‬ ‫أفريل: منظمة‬ 01
‫مرصية‬ ‫طائرة‬ ‫متن‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫يغادر‬ ‫بلة‬ ‫بن‬ ‫جوان: أمحد‬ 28
‫تشبثهم‬ ‫للعامل‬ ‫اجلزائريني‬ ‫وتأكيد‬ ‫املصري‬ ‫تقرير‬ ‫استفتاء‬ ‫جويلية: إجراء‬ 01
‫واالستقالل‬ ‫باحلرية‬
‫فرنيس‬‫احتالل‬‫فرتة‬‫وانتهاء‬‫اجلزائر‬‫استقالل‬‫عن‬‫الرسمي‬‫جويلية: اإلعالن‬05
.‫عاما‬ 132 ‫استمر‬
‫التحرير‬‫لثورة‬‫والستني‬‫الواحدة‬‫الذكرى‬‫يف‬...‫اجلزائر‬
‫دولي‬
‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
‫اعالنات‬
02‫وزن‬‫جمففة‬‫قهوة‬‫و‬‫تنظيف‬‫مواد‬‫و‬‫غذائية‬‫مواد‬‫القتناء‬‫ا�ست�شارة‬‫إجراء‬� ‫ال�سر�س‬‫�سجن‬‫يعتزم‬
‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫6102،فعلى‬ ‫دي�سمرب‬ 31 ‫و‬ 2016 ‫جانفي‬ 01 ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫غ‬
.‫اال�ست�شارة‬‫عرو�ض‬‫�سحب‬‫ق�صد‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أيام‬�‫كامل‬‫ال�سر�س‬‫�سجن‬‫إىل‬�‫التحول‬
‫�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫ؤخذ‬�‫ي‬ ‫و‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬�‫ك‬ 2015 -11- 28 ‫يوم‬ ‫حدد‬
.‫الو�صول‬‫تاريخ‬‫لتحديد‬‫ال�سجن‬
‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫امل�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
‫رقم‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫اليفتح‬ " ‫عبارة‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ "7180 ‫ال�سر�س‬ ‫�سجن‬ " ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫املبا�شر‬ ‫الت�سليم‬ ‫أو‬�
‫ال�سر�س‬ ‫ب�سجن‬ ‫البيع‬ ‫لنقاط‬ ‫جمففة‬ ‫قهوة‬ ‫أو‬� ‫تنظيف‬ ‫مواد‬ ‫و‬ ‫غذائية‬ ‫مواد‬ ‫باقتناء‬ ‫خا�صة‬ 2015/ 02
.2016‫�سنة‬‫بعنوان‬
‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 - 11 - 30 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫تاريخ‬ ‫ان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬
.‫ال�سر�س‬‫�سجن‬‫مبقر‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬
‫الدرا�سة‬ ‫إعداد‬� ّ‫يتولى‬ ‫درا�سات‬ ‫مكتب‬ ‫لتعيني‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫بلدية‬ ‫تعتزم‬ ،‫وبعد‬
.2016‫ل�سنة‬‫ال�شعبية‬‫العيا�شي‬‫حي‬‫بتهذيب‬‫اخلا�صة‬‫ّة‬‫ي‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫عرو�ضها‬ ‫تقدمي‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبة‬ ‫قانونا‬ ‫لها‬ ‫�ص‬ ّ‫املرخ‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مكاتب‬ ‫فعلى‬
:‫على‬‫ت�شتمل‬
‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫العر�ض‬-
."‫مليز‬‫بوادي‬‫العيا�شي‬‫حي‬‫لتهذيب‬‫أولية‬�‫درا�سة‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا�ست�شارة‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عليه‬‫يكتب‬‫و‬‫يختم‬
‫عر�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ؤرخة‬�‫وم‬ ‫ومم�ضاة‬ ‫خمتومة‬ ‫املهمة‬ ‫�ضوابط‬ ‫وثيقة‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ويت�ضمن‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬���‫م‬‫و‬ ‫ومم�ضى‬ ‫خمتوم‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدول‬ ‫�ضمن‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مكتب‬ ‫�ارب‬�‫جت‬‫و‬ ‫لن�شاط‬ ‫موجز‬
.‫العار�ض‬
:‫التالية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫على‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يحتوي‬
.‫املفعول‬‫�سارية‬‫درا�سات‬‫مكتب‬‫مهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬‫من‬‫فة‬ّ‫ر‬‫مع‬‫ن�سخة‬*
.‫االجتماعي‬‫لل�ضمان‬‫الوطني‬‫ال�صندوق‬‫يف‬‫االنخراط‬‫�شهادة‬‫من‬‫فة‬ّ‫ر‬‫مع‬‫ن�سخة‬*
‫�سارية‬ ‫تكون‬ ‫العمل‬ ‫به‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الت�شريع‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫اجلبائية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫يف‬ ‫�شهادة‬ *
.‫املفعول‬
‫عنوان‬ ّ‫أي‬�‫ب‬‫املناف�سة‬‫و�سري‬‫اال�ست�شارة‬‫مراحل‬‫خمتلف‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬*
.‫كان‬
‫انق�ضى‬‫أو‬�‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬‫لدى‬‫عموميا‬‫عونا‬‫يكن‬‫مل‬‫العار�ض‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫يفيد‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬*
.‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫ّة‬‫د‬‫م‬‫بها‬‫العمل‬‫عن‬‫انقطاعه‬‫عن‬
‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سجل‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫نهج‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫لبلدية‬
.‫جندوبة‬‫مليز‬‫وادي‬8115‫املرزوقي‬
‫أيام‬�‫كامل‬‫الفني‬‫الق�سم‬‫البلدية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جمانا‬‫باال�ست�شارة‬‫اخلا�صة‬‫املهمة‬‫�ضوابط‬‫طلب‬‫ميكن‬
.‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫وخالل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 16 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬
.‫الربيد‬‫بختم‬ ّ‫يحتج‬‫وال‬‫فقط‬‫املركزي‬‫بال�ضبط‬‫اخلا�ص‬‫الوارد‬‫ختم‬‫ذلك‬‫يف‬ ‫ويعتمد‬)10.00(
‫نوفمرب‬ 16 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫ح�ضورها‬ ‫للم�شاركني‬ ‫ميكن‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتح‬
.‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ )10.30( ‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015
.78690138:‫التايل‬‫بالرقم‬‫االت�صال‬‫ميكن‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫وملزيد‬
2016 ‫سنة‬ ‫بعنوان‬ 2015/02 ‫عدد‬ ‫استشارة‬
E01 /2015 ‫عة‬ ّ‫موس‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫و‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬
‫اإلصالح‬ ‫و‬ ‫للسجون‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬
‫الرسس‬‫سجن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬
‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬
‫جمففة‬‫قهوة‬‫و‬‫تنظيف‬‫مواد‬‫و‬‫غذائية‬‫مواد‬‫اقتناء‬
‫مليز‬‫بوادي‬‫العيايش‬‫حي‬‫لتهذيب‬‫األولية‬‫الدراسات‬
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
1.La République tunisienne a obtenu un financement de la Banque Africaine
de Développement (BAD) pour financer le Programme National d’Alimentation
en Eau Potable des Zones Rurales de l’année 2014. Il est prévu qu’une partie
des sommes accordées au titre de ce financement sera utilisée pour effectuer
les paiements prévus au titre du marché relatif au réhabilitation du projet
d’alimentation en eau potable dans la zone rurale : complexe Nekrif Maghni
de la Délégation Remada dans deux lots (lot1 :Nekrif,lot2 :Maghni).
2.Le CRDA de Tataouine relevant du Ministère de l’Agriculture invite,
par le présent Appel d’Offres, les entreprises des pays membres de la BAD
ayant les capacités techniques et financières minimum exigés par le cahier des
charges à présenter leurs offres pour la réalisation de travaux d’alimentation en
eau potable dans la zone rurale  : complexe Nekrif Maghni de la Délégation
Remada. dans deux lots.
3.Les entreprises intéressées par cet appel d’offres peuvent obtenir des
informations supplémentaires et examiner les Dossiers d’Appel d’Offres
disponibles au niveau du CRDA de Tataouine Arrondissement du génie
Rural Adresse : Avenue Tataouine Jadida 3263 Tataouine. Et retirer le cahier
des charges contre le paiement de la somme de cinquante (50DT) à l’agent
comptable des établissements Publics de Tataouine ou à son CCP N°62640
4.Les offres doivent être envoyées sous pli fermé par voie postale et
recommandée ou par rapide-poste au nom du Maître de l’ouvrage ou remis en
main propre contre décharge au bureau d’ordre central du Maître de l’ouvrage.
Les offres doivent être envoyées au nom de Monsieur le Commissaire Régional
au Développement Agricole de Tataouine sise à Avenue Tataouine Jadida, et
doivent parvenir au plus tard le 01 /12 /2015 à 10 heures et portant la mention :
5. « Appel d'offres N°152( 2015/ème AVIS) pour la fourniture, le transport et
la pose des canalisations et pièces spéciales et travaux de génie civil de projet
d’alimentation en eau potable dans la zone rurale : complexe Nekrif -Maghni
de la Délégation Remada.». La date et le numéro d’enregistrement du bureau
d’ordre du CRDA faisant foi.
6.La durée de validité des offres est fixée à 120 jours à compter de la date
d’ouverture des offres.
7.Les plis seront ouverts en présence des représentants des soumissionnaires
qui souhaitent être présents à l’ouverture, le 01 /12/ 2015 à 11 heures, à la salle
des réunions du CRDA de Tataouine.
8.Toutes les soumissions doivent être accompagnées d’une caution
provisoire :
MINISTERE DE L'AGRICULTURE
COMMISSARIAT REGIONAL AU DEVELOPPEMENT
AGRICOLE DE TATAOUINE
AVIS D’APPEL D’OFFRES NATIONAL
N° 15 / 2015 (2ème AVIS)
Fourniture, transport et pose des canalisations et
pièces spéciales et travaux de génie civil
des projets d’alimentation en eau potable dans les zones rurales
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬‫في‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.220.990 97190258
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬262015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬��ْ‫ث‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬��ِ‫ف‬ُ‫ر‬ ٍ‫َار‬‫ع‬ ِ‫�ش‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ،ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ َ‫َ�س‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫ه‬
َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫�ا‬�َِّ‫مم‬ ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ر‬��‫ي‬ِ‫�ر‬�َْ‫تح‬
ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٌ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُِ‫لج‬‫ا‬َ‫ُخ‬‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫وخ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ذ‬‫آ‬�
‫وا‬ُ‫ل‬َّ‫م‬‫أ‬�َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،َ‫ة‬‫د‬ِ‫ار‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫ق‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬
ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬‫ُوا‬‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬َ‫ت‬، َ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬
َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫لا‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ذ‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ج‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬
َ‫ي‬ ٍ‫ه‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٌ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫د‬ُ‫د‬ْ‫ؤ‬� ُ‫�س‬ َ‫ولا‬ َ‫د‬َْ‫مج‬ َ‫ولا‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬
،‫َا‬‫ه‬ ُ‫�ض‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ ‫ا‬ ً‫َا�س‬‫د‬ُ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬ ُ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ً‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫الو‬
،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ار‬ََ‫مح‬ ً‫ة‬َ‫ك‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬
،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ ّ‫ر‬َ‫ب‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ر‬َّ‫م‬َ‫د‬ُ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َْ‫مج‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
‫و‬ُ‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ٌ‫وف‬ُ‫ذ‬��ْ‫ق‬��َ‫م‬ ِ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ، ٌ‫وف‬ ُ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬�
،َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫د‬��ِ‫ق‬‫�ا‬�َ‫ح‬ ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ،َ‫ون‬ُ‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬
ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫از‬َ‫ن‬َ‫خ‬ ٌ‫ا�س‬َْ‫أنج‬�،َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ْ‫ل‬‫ل‬
َ‫َح‬‫د‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٌ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ح‬َ‫ن‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫د‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ٌ‫�اب‬��َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ ِ‫�ش‬ ،ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ت‬َ‫ك‬ ْ‫أ�س‬� ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫يد‬ِ‫ز‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُّ‫�ض‬ُ‫ح‬َ‫ي‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ، ٌ‫َاب‬‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫ك‬ْ‫ف‬ َ‫�س‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ث‬ُ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫و‬ْ‫غ‬َ‫ل‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫وج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ْو‬‫د‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ض‬
َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ِ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُّ‫والط‬ ِ‫يل‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الز‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫في‬ َ‫لا‬ َ‫ون‬ُّ‫ط‬ُ‫غ‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُّ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ْ‫ُط‬‫م‬
ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬ ،َ‫ون‬ُّ‫ذ‬ِ‫ُغ‬‫ي‬ ِ‫اق‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫ر‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ِ‫في‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫َا‬‫د‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬، ٌ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬
،‫ا‬ ً‫َاج‬‫ه‬ِ‫ن‬ِ‫وم‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ ِ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫د‬‫َا‬‫ه‬ِ‫اجل‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫لاَ�ص‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�
ٌ‫ُ�ض‬‫و‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ ،‫ا‬ ً‫اج‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ِ‫وم‬ ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ذ‬��َ‫�خ‬�َّ‫ت‬‫ا‬ ‫�ا‬�َ‫م‬‫و‬
ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫ج‬ ْ‫ت‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫م‬‫ا‬ َ‫�س‬ُ‫وح‬ ٌ‫�ض‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ،ٌ‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬
ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫ه‬‫ال‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ُط‬‫م‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
، ٍ‫ات‬َ‫ت‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫خ‬ َ‫لا‬ ٍ‫ات‬َ‫ري‬ِ‫ه‬َ‫ج‬ ٍ‫َات‬‫و‬ ْ‫أ�ص‬�ِ‫ب‬ ، ِ‫ات‬َ‫ت‬ِ‫ف‬ ّ‫ا‬َ‫والل‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬
ُ‫ت‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫د‬َْ‫ونج‬،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬‫و‬‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫غ‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬
ٌ‫ة‬‫َا‬‫د‬ُ‫ع‬ ،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ، ُ‫ات‬َ‫�و‬� ْ‫�ص‬��‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫ِق‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ٌ‫اق‬َ‫ف‬ِ‫ن‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ق‬ِ‫ل‬
،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫احل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ري‬‫ث‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬‫ا‬ ،ٌ‫ق‬ِ‫اع‬َ‫ن‬ ٌ‫و‬ْ‫غ‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬
، ٌ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ، ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ز‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ق‬َّ‫د‬ َ‫و�ص‬
.‫ُوا‬‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬، ٌ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ٌ‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫لا‬َ‫ت‬‫و‬
ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ل‬َ‫د‬ْ‫ن‬‫ا‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬
ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬،َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬� ََ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�
،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫وال‬ ِ‫ي‬ْ‫ز‬��ِ‫واخل‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ي‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُّ‫ر‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ار‬َ‫ه‬ ُّ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ي‬
ُ‫َات‬‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫�ض‬���ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬َ‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ت‬
‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫وب‬ُ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ف‬ِّ‫والط‬
‫َا‬‫ه‬ُّ‫ن‬ُ‫ظ‬َ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ح‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ،ٍ‫ِل‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫وح‬ ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ح‬ ٍ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ح‬ ِ‫في‬
َ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ق‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ي‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ ،‫ًا‬‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ح‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫آخ‬�
‫ا‬ً‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ،َ‫ة‬َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫و�ض‬ُ‫خ‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،َ‫ة‬��َ‫ك‬َ‫ر‬��ْ‫ع‬��َ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�
ْ‫ت‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٍ‫آت‬� َ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫ال‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬
ٍ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ِ‫ل‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫ج‬
ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫وج‬، ٌ‫ف‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ ٌ‫يح‬ِ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬،ُ‫ر‬ ِ‫�س‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َ‫لا‬
ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ظ‬َّ‫ق‬َ‫ي‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ه‬ْ‫أج‬� ْ‫ت‬َ‫ك‬َّ‫ر‬ََ‫تح‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ك‬َ‫م‬
، ُ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫أ‬�‫ُو‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ا�س‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ ، ِ‫ْع‬‫د‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ض‬
ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫َار‬‫ع‬ ِ‫�ش‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫أن‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫اط‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫و‬
:ُ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫�ا‬�َ‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬���ْ‫ت‬َ‫د‬َّ‫د‬َ‫ر‬‫و‬
َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬
َّ‫ن‬ ُ‫ج‬َ‫ف‬،ِِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ِلاَل‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬ُ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫وا�ض‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬
‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫َار‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ه‬َ‫ف‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َ‫�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬‫و‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ‫�ا‬�َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫َلاَلاَت‬‫د‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫�اب‬�َ‫�ط‬�ِ‫اخل‬ ِ‫يف‬ِ‫اع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ‫�ا‬�َ‫م‬ ‫�وا‬�ُ‫ه‬��ِ‫ق‬��َ‫ف‬‫و‬ ، ٍ‫ت‬َ‫َلااَلا‬� َ‫�ض‬��
ُ‫ء‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫أع‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ك‬ُْ‫تر‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬َ‫لا‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ذ‬‫آ‬� َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫ظ‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬ َ‫�ض‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ف‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ون‬ ُ‫�س‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ ،ُ‫�وع‬�ُ‫م‬�� ْ‫�س‬����َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫�اب‬�َ‫�ط‬�ِ‫واخل‬ ُ‫�وع‬�ُ‫ف‬ْ‫ر‬��َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ، ِ‫ِيل‬‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ن‬ْ‫ُط‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬
ْ‫ت‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ْ‫أ�س‬� ، ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ي‬‫وال‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫وم‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ِ‫في‬ ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬
‫ا‬ً‫ر‬ُّ‫ت‬َ‫و‬َ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫اع‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫ط‬
ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫َاع‬‫م‬ َ‫�س‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ُّ‫ج‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ُّ‫ق‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬ُّ‫و‬َ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ ُّ‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬‫و‬
‫وا‬ ُ‫�س‬ َّ‫َج‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُ‫�س‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬
‫وا‬ُ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ف‬ُ‫خ‬ َ‫لا‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫خ‬
َ‫ب‬ ِ‫ا�ص‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ِك‬‫ل‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫و�ش‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ِ‫د‬ُ‫وه‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ز‬ُ‫وه‬
،ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫الو‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫اخل‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬ :ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ ً‫ة‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ح‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬
ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬‫و‬،َّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ك‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬‫ى‬َ‫و‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫از‬َ‫َو‬‫م‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ُ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ُ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ‫ا‬ً‫ك‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�
ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ذ‬ ً‫ة‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ن‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬
ٌ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ئ‬ِّ‫و‬َ‫ب‬ُ‫ت‬
ُ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ، َ‫ب‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫وا‬ َ‫ب‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ ُ‫ج‬ِ‫ع‬ْ‫ز‬ُ‫ي‬
ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ه‬ْ‫أج‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬َِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ال‬َ‫ط‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ام‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫اع‬ َ‫�س‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬‫و‬ ُ‫ه‬َّ‫و‬ُُ‫نم‬ َّ‫أن‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ،ٍ‫ر‬ ِ‫َه‬‫د‬ْ‫ز‬ُ‫م‬ ٍ‫يع‬ِ‫ب‬َ‫ر‬‫و‬
،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫ك‬َ‫َلاا‬�َ‫ه‬��ِ‫ب‬ ٌ‫ن‬ِ‫ذ‬ْ‫ؤ‬����ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ْو‬‫د‬���َ‫ع‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬��ِ‫ت‬��ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬َ‫ر‬��ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬
َ‫لا‬ ٌ‫ة‬‫�ا‬�َ‫ُه‬‫د‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ول‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫لاَم‬ْ‫أح‬� ِ‫�اب‬�َ‫ه‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ْ‫م‬�� ِ‫ه‬ِ‫ُور‬‫د‬ ِ‫اب‬َ‫ر‬��َ‫وخ‬
ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬،ْ‫م‬ُ‫اه‬ َ‫�ش‬َْ‫مم‬ َ‫اب‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ح‬ََ‫نج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬‫َا‬‫د‬ُ‫ه‬
، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬َ‫ت‬ُ‫ك‬‫وال‬ ُ‫ل‬َ‫ح‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ َُ‫مم‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ِ َ‫ن‬‫ِت‬‫ف‬‫ال‬ ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫وح‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ‫ُوا‬‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬�َ‫ف‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ه‬�� َّ‫ج‬َ‫�و‬�ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ر‬‫�ا‬�َ‫�ظ‬�ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ت‬ ْ‫�ي‬�َ‫ك‬ ، ِ‫�ن‬�َ‫�ح‬�ِ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�اء‬� َ‫�ش‬����ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬
ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِيح‬‫ت‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫أخ‬� ٍ‫اح‬َ‫و‬َ‫ن‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫يد‬ِ‫ز‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬
َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫وه‬ ، ِ‫ح‬ ُّ‫�س‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫ع‬ ُّ‫�س‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ل‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ت‬��ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬
‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬َ‫ب‬ ُ‫ُو�س‬‫د‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫�ذ‬�َ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫خ‬ ِ‫�س‬َ‫الو‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُ‫م‬‫َا‬‫د‬��ْ‫ق‬‫أ‬�
َ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ُ‫ك‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُِ‫بم‬ ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬، ِ‫يف‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬
ٍ‫ن‬ ْ‫ج‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ف‬ْ‫وخط‬ ٍ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫وج‬ ٍ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫لا‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬
ٍ‫ف‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫ك‬ْ‫ف‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ْم‬‫د‬َ‫وه‬ ٍ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫غ‬‫و‬ ٍ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫وح‬
،ٍ‫م‬ ْ‫�ض‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫م‬ ْ‫�ض‬َ‫وه‬ ٍ‫م‬ْ‫ي‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫�م‬�ْ‫ل‬��ُ‫ظ‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٍ‫اع‬َ‫�و‬���ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬
ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫�ض‬��ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫د‬‫و‬ ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ني‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫ر‬َُ‫تح‬
َ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ َ‫ين‬ِ‫ز‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ،ِ‫َاء‬‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ِيف‬‫ل‬‫آ‬�َ‫ت‬‫و‬ ِ‫َاء‬َ‫بر‬ُ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬
‫ًا‬‫م‬ْ‫ع‬َ‫د‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫وح‬ ‫ا‬ً‫ط‬َ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ً‫لا‬َ‫ُو‬‫د‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َِ‫مم‬ُ‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ُط‬‫م‬
ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ب‬َّ‫و‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫ع‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ظ‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬
َْ‫لم‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬
ِ‫أت‬�َ‫ي‬ِ‫لي‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ب‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ َِ‫نج‬ ْ‫ل‬ُ‫م‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫د‬ُ‫م‬ْ‫خ‬َ‫ي‬
‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ام‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬
،َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِّ‫ل‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬
ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ل‬َْ‫يم‬‫و‬ ،َِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ ُ‫ج‬ِ‫ع‬ْ‫ز‬ُ‫ي‬ ُّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬
ٍ‫ة‬َّ‫ق‬ِ‫د‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ك‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬‫وا‬ ‫ا‬ً‫ع‬َ‫ز‬َ‫وج‬ ‫ا‬ً‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ر‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ َْ‫ْي�ن‬�َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬��ِ‫ئ‬‫ّا‬َ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫ذ‬‫ا‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ٍ‫ر‬َ‫ذ‬��َ‫وح‬
ِ‫اء‬َ‫ف‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ل‬ْ‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫وج‬
َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ُّ‫ر‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ، ِ‫�ت‬�ْ‫ف‬َّ‫ر‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫�ض‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬��ْ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اء‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬
ُ‫ع‬ِ‫ت‬ُْ‫يم‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ُو‬‫د‬ ُ‫�ص‬ ُ‫ِج‬‫ل‬ْ‫ث‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِّ‫ُو‬‫د‬��َ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ف‬َ‫ن‬
َ‫ن‬ْ‫و‬َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬
ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِ‫اء‬َ‫ح‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ َ‫ر‬َّ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�
ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ين‬َ‫ب‬ ِ‫ال‬َ‫ت‬ِ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫َاك‬‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬
ِ‫في‬‫و‬،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫ِن‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫م‬ِ‫في‬ ُ‫ُث‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫و�ش‬
َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ب‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬َ‫ب‬
َ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ك‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫م‬ِ‫�ار‬�ََ‫مح‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬
َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ َ‫�س‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ُ‫ة‬��َّ‫م‬��ِ‫ئ‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫حل‬‫ا‬
:َ‫و‬ُ‫ه‬ ،‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬ ْ‫أن‬� ُ‫�ض‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ، ِ‫ط‬ِ‫ار‬َ‫ف‬‫ال‬
َ‫لا‬ ،‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫�س‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫�ض‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ي‬َّ‫ب‬َ‫ل‬
، ِ‫ِيج‬‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫يط‬ ِ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬َ‫لا‬،‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬
ُ‫ء‬‫َا‬‫و‬ْ‫أه‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ ُ‫ر‬ِ‫ث‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫ات‬َ‫ظ‬َ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ِ‫في‬
ٍ‫�د‬� ِ‫اح‬َ‫و‬ ٍ‫ت‬ْ‫و‬�� َ‫�ص‬����ِ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ة‬��َّ‫ي‬��ِ‫ب‬��َ‫ه‬ْ‫ذ‬��َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫�ا‬�َ‫ق‬��ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫ين‬ِ‫ّار‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َّ‫ب‬َ‫ل‬ :َ‫ون‬ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬
،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬�� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬‫و‬
، َ‫ْب‬‫ع‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ُ‫ف‬ِ‫ذ‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬ ،‫و‬ُ‫اه‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬
‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ َ‫ون‬ُّ‫ل‬َ‫ُو‬‫ي‬ َ‫و�س‬
ْ‫م‬ُ‫وه‬، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ار‬َ‫ط‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ َ‫ون‬ُ‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬ ِ‫آل‬� ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬
ِ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ي‬‫و‬،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُِ‫بم‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬
َ‫ولا‬، ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫اه‬َ‫ُظ‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ط‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ْ‫َت‬‫ع‬َّ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ولا‬ ، ٌ‫ات‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ح‬ ٌ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ذ‬‫آ‬� ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬
.‫ا‬ ً‫َا�س‬‫م‬َ‫وح‬‫ًا‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬ ُ‫ِي�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ ٌ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬
ُ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ َ‫�ق‬�َ‫ف‬��َّ‫ت‬‫ا‬ ‫�ي‬�ِ‫ت‬��َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬��‫ي‬ِ‫�د‬�َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬���َ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ي‬� ِ‫ه‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬
ٌ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ،‫َا‬‫ه‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫خ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِّ‫ي‬ِ‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ِ‫ار‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬
ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ َ‫ُون‬‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ز‬َ‫ي‬، ٍ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ٌ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫وط‬،ٍ‫ّار‬َ‫ي‬َ‫ط‬َ‫لا‬ِ‫ب‬
َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫اجل‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ َ‫�س‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ِ‫ِن‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ُون‬‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬
ٍ‫اب‬َ‫ر‬ َ‫�س‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫د‬َِ‫تج‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َْ‫أنج‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬
ُ‫ه‬ْ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫آن‬�ْ‫م‬َّ‫الظ‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٍ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ق‬ِ‫ب‬
.‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
ُ‫ش‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ش‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫اه‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬، ِّ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ْح‬‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ة‬ َ‫ظ‬َْ‫لح‬
‫قناة‬ ‫على‬ ‫ّا‬‫ي‬‫توثيق‬ ‫برناجما‬ ‫أكتوبر‬� 22 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليلة‬ ‫تابعت‬
‫يف‬ ‫التعذيب‬ ‫حتت‬ ‫بركات‬ ‫في�صل‬ ‫ال�شاب‬ ‫قتل‬ ‫جرمية‬ ‫عن‬ ‫الزيتونة‬
1991 ‫أكتوبر‬� ‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫من‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫بنابل‬ ‫الوطني‬ ‫احلر�س‬ ‫مركز‬
‫املخلوع‬‫الرئي�س‬‫عهد‬‫يف‬‫لها‬‫�ص‬ ّ‫مرخ‬‫غري‬‫مة‬ّ‫منظ‬‫إىل‬�‫االنتماء‬‫بتهمة‬
،‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫امل�سالك‬‫إحدى‬�‫يف‬‫جثته‬‫إلقاء‬�‫و‬،ّ‫علي‬‫ابن‬ ‫العابدين‬‫زين‬
‫عتني‬ّ‫ورو‬ ‫هالني‬ ‫وقد‬ .‫مرور‬ ‫حادث‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫وفاته‬ ّ‫أن‬� ‫�اء‬�‫ع‬ّ‫د‬‫وا‬
‫ال�شهداء؛‬‫من‬‫الله‬‫عند‬‫نح�سبه‬‫بركات‬‫في�صل‬‫بها‬‫قتل‬‫التي‬‫الطريقة‬
ّ‫د‬‫حا‬‫نزيفا‬‫له‬‫ّب‬‫ب‬‫�س‬‫خمرجه‬‫يف‬‫ّا‬‫ي‬‫حديد‬‫ق�ضيبا‬‫دون‬ّ‫ال‬‫اجل‬‫أدخل‬�‫فقد‬
‫ما‬ ‫هول‬ ‫من‬ ‫م�صدومني‬ ‫يزالون‬ ‫وال‬ ‫أهله‬� ‫كان‬ ‫ولقد‬ .‫وفاته‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬�
‫مقدار‬ ‫يتخيل‬ ‫أن‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫كائن‬ ّ‫أي‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫وال‬ .‫حدث‬
‫ّل‬‫ي‬‫تخ‬ ‫من‬ ‫ولالقرتاب‬ .‫الفاجعة‬ ‫هذه‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫يعت�صرهم‬ ‫الذي‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬
‫ح�صل‬‫قد‬‫لفي�صل‬‫ح�صل‬‫ما‬ ّ‫أن‬�‫ّل‬‫ي‬‫يتخ‬‫أن‬�‫املرء‬‫على‬،‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬
‫وبهذه‬ .‫أقاربه‬�‫أحد‬�‫أو‬�‫أبيه‬�‫أو‬�‫أخيه‬�‫أو‬�،‫كبده‬‫فلذة‬‫مع‬‫ـ‬‫الله‬‫قدر‬‫ال‬‫ـ‬
:‫لهم‬‫أقول‬�‫ف‬ ‫اخلطاب‬‫بهذا‬‫القتلة‬‫إىل‬�‫ه‬ ّ‫أتوج‬�‫أليمة‬‫ل‬‫ا‬‫املنا�سبة‬
‫أنتم؟‬�‫بلد‬ ّ‫أي‬�‫من‬‫أنتم؟‬�‫جن�س‬ ّ‫أي‬�‫من‬‫أنتم؟‬�‫ة‬ّ‫ل‬‫م‬ ّ‫أي‬�‫من‬‫أنتم؟‬�‫ما‬
‫أنتم؟‬�‫كون‬ ّ‫أي‬�‫من‬‫أنتم؟‬�‫ة‬ّ‫ر‬‫قا‬ ّ‫أي‬�‫من‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫فح‬ ،‫منكم‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�ّ‫بر‬�‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ،‫ت�صنيفكم‬ ‫يف‬ ‫العقل‬ ‫يحتار‬
‫أودع‬� ‫فقد‬ ،‫فرائ�سها‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫منكم‬ ‫أرقى‬� ‫ّية‬‫رب‬‫ال‬ ‫الوحو�ش‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫خنقها‬ ‫بعد‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫الفري�سة‬ ‫تلتهم‬ ‫فال‬ ،‫الرحمة‬ ‫قلوبها‬ ‫يف‬ ‫الله‬
.ّ‫ألم‬�‫تت‬‫ال‬‫كي‬‫املوت‬
‫والديه؟‬ ‫عيون‬ ‫يف‬ ‫كالزهرة‬ ‫يينع‬ ‫أ‬�‫بد‬ ّ‫�شاب‬ ‫روح‬ ‫أزهقتم‬� ‫ملاذا‬
‫بامل�شاركة‬ ‫يحلم‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫أبنائها؟‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫البالد‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫حرمتم‬ ‫�اذا‬�‫مل‬
‫القتل‬ ‫هذا‬ ّ‫ت�ستحق‬ ‫التهمة‬ ‫هذه‬ ‫هل‬ ،‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫ّمها‬‫د‬‫وتق‬ ‫بنائها‬ ‫يف‬
‫ال�شنيع؟‬
‫عند‬‫قيمتها‬‫يف‬‫تعادل‬‫الواحدة‬‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬‫النف�س‬ ّ‫أن‬�‫تعلمون‬‫هل‬
‫أو‬� ‫نف�س‬ ‫بغري‬ ‫النف�س‬ ‫قتل‬ ّ‫أن‬� ‫تعلمون‬ ‫هل‬ ‫هم؟‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫الب�شر‬ ‫نفو�س‬ ‫الله‬
‫هدم‬ ّ‫أن‬� ‫تعلمون‬ ‫هل‬ ‫جميعا؟‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫لل‬ ‫قتل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ف�ساد‬
‫من‬ ‫جزاء‬ ‫تعلمون‬ ‫هل‬ ‫م�سلم؟‬ ‫امرئ‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫عند‬ ‫أهون‬� ‫الكعبة‬
‫أجمعني‬�‫ا�س‬ّ‫ن‬‫وال‬‫واملالئكة‬‫الله‬‫من‬‫اللعنة‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫ّدا؟‬‫م‬‫متع‬‫ؤمنا‬�‫م‬‫يقتل‬
.‫مهانا‬‫مدحورا‬‫ار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫يف‬‫د‬ّ‫ل‬‫ويخ‬
‫كم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ـ‬ ‫�شخو�صكم‬ ‫�رف‬�‫ع‬‫أ‬� ‫ال‬ ّ‫أني‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫ـ‬ ‫اليقني‬ ‫علم‬ ‫أعلم‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�
‫امل�صائب‬ ‫من‬ ‫العادل‬ ‫الله‬ ‫عليكم‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫مبا‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بون‬ّ‫ذ‬‫تع‬
‫أهوال‬� ‫وتنتظركم‬ .‫احلياة‬ ‫هذه‬ ‫مفارقة‬ ‫معها‬ ‫ون‬ّ‫ن‬‫تتم‬ ‫ما‬ ‫والباليا‬
‫عن‬ ‫ألون‬�‫س‬�‫و�ست‬ ‫فرادى‬ ‫الله‬ ‫أمام‬� ‫ف�ستقفون‬ ‫القيامة؛‬ ‫أهوال‬�‫و‬ ‫القرب‬
‫أجوبتكم؟‬�‫أعددمت‬�‫فهل‬،‫ال�شنيع‬‫فعلكم‬
‫و�ستلعنكم‬ ،‫التاريخ‬ ‫مزبلة‬ ‫إىل‬� ‫وطاغيتكم‬ ‫أنتم‬� ‫ذهبتم‬ ‫لقد‬
‫احلقوقية‬ ‫مات‬ّ‫للمنظ‬ ‫�ول‬��‫ق‬‫أ‬�‫و‬ .‫أيديكم‬� ‫اقرتفت‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫افتحوا‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫بني‬ّ‫ذ‬‫املع‬ ‫إعفاء‬� ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ّا؛‬‫ي‬‫نهائ‬ ‫املهزلة‬ ‫هذه‬ ‫أوقفوا‬�‫و‬ ،‫التعذيب‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬
‫ابني‬ ‫ب‬ّ‫ذ‬ُ‫ع‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫املمار�سة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يتمادون‬ ‫�سيجعلهم‬ ‫العقاب‬ ‫من‬
‫غدا‬ ‫تكون‬ ‫فربمّا‬ ،‫غالبا‬ ‫اليوم‬ ‫كنت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫غدا‬ ‫ابنك‬ ‫ب‬ّ‫ذ‬‫ُع‬‫ي‬‫ف�س‬ ‫اليوم‬
‫جميعا‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫فلنوقف‬ ،‫النا�س‬ ‫بني‬ ‫دول‬ ‫�ام‬��ّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ .‫مغلوبا‬
.‫وطنهم‬‫يف‬‫كراما‬‫ة‬ّ‫ز‬‫أع‬�‫بالدي‬‫أبناء‬�‫ليحيا‬
‫الرحموني‬ ‫الزين‬
‫بركات‬‫فيصل‬‫قتلة‬‫إىل‬
...‫األحداث‬‫ميلودراما‬‫هته‬ّ‫تو‬‫مواطن‬‫خواطر‬
‫فقد‬ ،‫اجلمر‬ ‫�سنوات‬ ‫ردهات‬ ‫أحلك‬� ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫مت�شائما‬ ‫يوما‬ ‫أكن‬� ‫مل‬
‫الفينة‬ ‫بني‬ ‫عيني‬ ‫ن�صب‬ ‫أ‬‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫يت‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ب�صي�ص‬ ‫إىل‬� ‫دوما‬ ‫ع‬ّ‫ل‬‫أتط‬� ‫كنت‬
‫الزمان‬ ‫�در‬�‫غ‬��‫ل‬ ‫اال�ست�سالم‬ ‫�دم‬��‫ع‬‫و‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ملعانقة‬ ‫يدفعني‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫مل‬ .‫بنورها‬ ‫الثورة‬ ‫أ�شرقت‬�‫و‬ ‫ال�صبح‬ ‫انبلج‬ ‫حتى‬ ،‫اجلبابرة‬ ‫وغطر�سة‬
‫وعفوية‬ ‫بتلقائية‬ ‫انفجرت‬ ‫هكذا‬ ‫أو‬� ‫ال�صدفة‬ ‫وليدة‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬
‫الظلم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سنني‬ ‫�ات‬�‫م‬��‫ك‬‫�ترا‬‫ل‬ ‫حتمية‬ ‫�يرورة‬‫ص‬��� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ز‬�ّ‫ف‬��‫حم‬ ‫ودون‬
،‫والدموع‬ ‫أ�شجان‬‫ل‬‫وا‬ ‫أحزان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫هائل‬ ّ‫م‬‫لك‬ ‫قا�سية‬ ‫ومكابدة‬ ،‫والت�سلط‬
‫والكرامة‬‫احلرية‬‫مذبح‬‫على‬‫قربانا‬‫أهرقت‬�،‫الثمن‬‫باه�ضة‬‫دماء‬‫وفاتورة‬
‫عاهدوا‬‫ما‬‫�صدقوا‬‫املنا�ضلني‬‫من‬‫أجيال‬�‫على‬‫أتى‬�‫حلم‬،‫قائما‬‫احللم‬ ّ‫ليظل‬
‫رغم‬.‫تبديال‬‫ّلوا‬‫د‬‫ب‬‫وما‬،‫البع�ض‬‫وانتظر‬،‫نحبه‬‫البع�ض‬‫ق�ضى‬،‫عليه‬‫الله‬
‫أبى‬�‫ت‬ ‫غائرة‬ ‫وجراح‬ ‫وت�شوهات‬ ‫إعاقات‬� ‫من‬ ‫فته‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫وما‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫مرارة‬
‫يف‬‫حقه‬‫فانتزع‬،‫أقوى‬‫ل‬‫وا‬‫أعتى‬‫ل‬‫ا‬‫كانت‬‫ال�شعب‬‫هذا‬‫إرادة‬� ّ‫إن‬�‫ف‬،‫االندمال‬
‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫ومتكن‬ ،‫الثورات‬ ‫أدب‬� ‫يعهدها‬ ‫مل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ميلودرام‬ ‫بطريقة‬ ‫احلياة‬
‫له‬ ‫يبق‬ ‫ومل‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫در‬ ‫أوىل‬� ‫على‬ ‫قدميه‬ ‫و�ضع‬ ‫من‬ ‫املطاف‬
.‫الطريق‬‫الثورة‬‫له‬‫ّنت‬‫م‬‫أ‬�‫أن‬�‫بعد‬‫نهجها‬‫يف‬‫ال�سري‬‫�سوى‬
‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ؤود‬�‫الك‬ ‫العقبة‬ ‫جميعا‬ ‫اجتزنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫أن‬� ‫إذا‬� ‫البديهي‬
‫�سنني‬ ‫كبلته‬ ‫التي‬ ‫عقده‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫وتخ‬ ،‫�ار‬�‫ه‬ ‫جرف‬ ‫�شفا‬ ‫على‬
‫بعد‬ ‫التغيري‬ ‫فر�صة‬ ‫من‬ ‫ومكنته‬ ،‫اللحظة‬ ‫له‬ ‫أت‬�ّ‫ي‬‫ه‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ‫بفعل‬
‫قد‬ ‫تكون‬ ‫بالتايل‬ ‫وهي‬ ،‫م�صراعيها‬ ‫على‬ ‫احلرية‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬� ‫له‬ ‫فتحت‬ ‫أن‬�
‫التغيري‬ ‫قاطرة‬ ‫قيادة‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫د‬ ‫و�سلمت‬ ،‫واملعنوي‬ ‫ي‬ ّ‫احل�س‬ ‫دورها‬ ‫ا�ستوفت‬
.‫روا‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬‫إن‬�‫عذر‬ ّ‫أي‬�‫لهم‬‫يعد‬‫مل‬‫الذين‬‫أبنائها‬‫ل‬
‫ي�ست�شرف‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫بو�سعه‬ ‫لي�س‬ ‫التون�سية‬ ‫للحالة‬ ‫املتابع‬ ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬�
‫الدميقراطي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫نحو‬ ‫ب�سرعة‬ ‫إقالع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الوليدة‬ ‫التجربة‬ ‫حظوظ‬
‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫واالقت�صادية‬‫وال�سيا�سية‬‫االجتماعية‬‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ّ‫فجل‬.‫حب‬ّ‫ر‬‫ال‬
‫ولو‬ ،‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫ارتباكا‬ ‫يزداد‬ ‫�ضبابي‬ ‫م�شهد‬ ‫على‬ ‫حتيلك‬ ‫وغريها‬
‫تكمن‬ ‫الرئي�سية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫لقلنا‬ ،‫املفزعة‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫هذه‬ ‫اختزال‬ ‫أردنا‬�
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫النقاط‬‫هذه‬‫يف‬
‫جتاذبات‬ ‫من‬ ‫ال�سلطة‬ ‫حزب‬ ‫داخل‬ ‫يجري‬ ‫وما‬ ‫اليوم‬ ‫الندائية‬ ‫احلالة‬
‫الثورة‬ ‫م�سرية‬ ‫وعلى‬ ‫ّته‬‫م‬‫بر‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ث‬‫ؤ‬���‫م‬‫و‬ ‫خطرية‬
.‫أهدافها‬�‫و‬
‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ّ‫كل‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫وتق‬ ‫ّي‬‫د‬‫املرت‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الواقع‬
‫على‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫وانعكا�سات‬ ''‫ة‬‫'الفا�شل‬' ‫والرتويكا‬ ‫التكنوقراط‬ ‫زمن‬
‫وانكما�ش‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫آلة‬‫ل‬ ‫ق�سري‬ ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫بعد‬ ‫االجتماعي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستقرار‬
.‫الف�ساد‬‫ي‬ ّ‫وتف�ش‬‫اال�ستثمار‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملعاجلة‬ ‫�دة‬� ّ‫�وح‬�‫م‬ ‫جبهة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫يف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�ضعف‬
‫منها‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫وانخراط‬ ‫وانق�سامها‬ ،‫والبدائل‬ ‫الت�صورات‬ ‫بتقدمي‬
‫االجتماعي‬ ‫االحتقان‬ ‫تغذية‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫مغ�شو�شة‬ ‫الهائية‬ ‫ممار�سات‬ ‫يف‬
‫اال�ستئ�صالية‬ ‫�ارات‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬�‫س‬�����‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫نحو‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫والف�ساد‬ ‫الفقر‬ ‫مع‬ ‫احلقيقية‬ ‫املعركة‬ ‫حتيل‬ ‫التي‬ ‫إق�صائية‬‫ل‬‫وا‬
‫والتي‬ ،‫الد�ستور‬ ‫ح�سمها‬ ‫التي‬ ‫االيديولوجية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫مربع‬ ‫إىل‬�
.‫القادم‬‫من‬‫�س‬ ّ‫والتوج‬‫اخلوف‬‫هاج�س‬‫على‬‫وتبقي‬،‫املقدرات‬‫ت�ستنزف‬
‫واحلريات‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫ملمو�س‬ ‫تراجع‬
‫حقوقه‬ ‫على‬ ‫متخوفا‬ ‫ال�شعب‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يرا‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�زءا‬��‫ج‬ ‫جعل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫�شطحات‬ ‫يف‬ ‫يرى‬ ‫وهو‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ ،‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالدم‬ ‫انتزعها‬ ‫التي‬ ‫الد�ستورية‬
‫من‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫�يره‬‫غ‬‫و‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬
‫ممنهجة‬‫وعمليات‬‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬‫غري‬‫�سلوكات‬‫إعالميني‬�‫و‬‫و�سيا�سيني‬‫أمنيني‬�
‫ّ�صة‬‫ب‬‫املرت‬‫احلقيقية‬‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫و�صرف‬‫أحقاد‬‫ل‬‫وا‬‫الفنت‬‫لتغذية‬
‫التي‬ ‫التابوهات‬ ‫جل‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ‫ح�سم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بالبلد‬
‫املجال‬ ‫وف�سح‬ ،‫�د‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�صفحتها‬ ‫�وى‬�‫ط‬‫و‬ ،‫التون�سيني‬ ‫تفرق‬ ‫كانت‬
.‫احلديثة‬‫الدميقراطية‬‫الدولة‬‫وبناء‬‫الوطن‬‫ترميم‬‫لعمليات‬
‫ويوحي‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫التنامي‬ ‫يف‬ ‫أخذ‬� ‫الذي‬ ‫الرهيب‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬
‫داخل‬ ‫متمرت�سة‬ ‫م�شبوهة‬ ‫بجهات‬ ‫مرتبطة‬ ‫مافيوزية‬ ‫�شبكات‬ ‫بوجود‬
‫�سوى‬ ‫يهمها‬ ‫وال‬ ،‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صلحة‬ ‫�ضد‬ ‫تعمل‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬� ‫مفا�صل‬
‫يراها‬ ‫وال‬ ‫بوقعها‬ ‫التون�سي‬ ّ‫يح�س‬ ‫ال�شبكات‬ ‫هذه‬ .‫الغنيمة‬ ‫من‬ ‫ن�صيبها‬
‫جزء‬ ‫ن�شر‬ ‫خاللها‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫�صراعات‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫أحيانا‬� ‫أنها‬� ‫ولو‬
‫ب‬ّ‫ق‬‫الرت‬‫حالة‬‫ّق‬‫م‬‫ويع‬‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫من‬‫ي‬ّ‫يقو‬‫الذي‬‫الو�سخ‬‫غ�سيلها‬‫من‬
.‫امل�ستقبل‬‫من‬‫واخلوف‬
‫حتققها‬ ‫التي‬ ‫النجاحات‬ ‫رغم‬ ‫وح�سا�سيتها‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫د‬
،‫ب�سهولة‬ ‫يح�سم‬ ‫لن‬ ‫امللف‬ ‫فهذا‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفينة‬ ‫بني‬ ‫امل�سلحة‬ ‫قواتنا‬
‫و�ضع‬ ‫واملطلوب‬ ،‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫قها‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫احلكومة‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ّ‫و�سيظل‬
‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫واجلرمية‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫آفة‬�‫ملكافحة‬‫أمد‬‫ل‬‫ا‬‫طويلة‬‫ا�سرتاتيجية‬
‫املزايدات‬‫عن‬‫باملعاجلات‬‫أي‬�‫والن‬‫إجناحها‬‫ل‬‫ال�صادقة‬‫الوطنية‬‫القوى‬ ّ‫كل‬
‫خة‬ّ‫ر‬‫املف‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ّق‬‫م‬‫التع‬‫عن‬‫ناهيك‬،‫الرخي�ص‬‫واالبتزاز‬‫واملغالبات‬
‫ثقافية‬ ‫نف�سه‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫فهي‬ ،‫فقط‬ ‫أمنية‬� ‫لي�ست‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫فامل‬ .‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬
‫ولذلك‬ ،‫ودينية‬ ‫وتنموية‬ ‫وتربوية‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫وحقوقية‬ ‫واجتماعية‬
‫مرجعية‬ ‫بوثيقة‬ ‫تخرج‬ ‫حتى‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫التن�سيق‬ ‫يجب‬
،‫جهة‬ ‫من‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫احرتام‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫قيم‬ ‫تراعي‬ ،‫توجيهية‬
‫حدود‬ ‫ويف‬ ‫زمنية‬ ‫�سياقات‬ ‫�ضمن‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراحل‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫وت�ساهم‬
‫العابثني‬ ‫كل‬ ‫ردع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫م�ضبوطة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تف�صيل‬ ‫أهداف‬�
‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زاج‬�‫م‬ ‫تعكري‬ ‫عن‬ ‫يتوانون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫املجتمع‬ ‫با�ستقرار‬
‫م�ساجد‬ ‫مثال‬ ‫اليوم‬ ‫تعي�شها‬ ‫كالتي‬ ‫مفتعلة‬ ‫وهمية‬ ‫مب�شاكل‬ ‫وا�ستفزازه‬
‫أن‬� ‫من‬ ‫فعو�ضا‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الثقل‬ ‫ذات‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مدينة‬
‫بطيخ‬ ‫ال�سيد‬ ‫يجربها‬ ،‫الوطني‬ ‫دورها‬ ‫إىل‬� ‫املركز‬ ‫املدينة‬ ‫هذه‬ ‫تن�صرف‬
‫ذلك‬ ‫ويف‬ ،‫الد�ستور‬ ‫لها‬ ‫�ضمنها‬ ‫التي‬ ‫املكت�سبة‬ ‫حقوقها‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫على‬
،‫للجهد‬ ‫وا�ستنزاف‬ ،‫االحتقان‬ ‫من‬ ‫مزيد‬
.‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫إطالة‬�‫و‬،‫للوقت‬‫إ�ضاعة‬�‫و‬
‫جهاز‬ ‫�اف‬�‫ع‬��‫ض‬�����‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ''‫ة‬���‫ف‬‫�ا‬��‫ق‬���‫ث‬'' ‫�ي‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬
‫عقدة‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫�صتهم‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫الذين‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫املواطنني‬ ‫فبع�ض‬ ،‫الدولة‬
‫ؤون‬�ّ‫ر‬‫يتج‬ ‫احلرية‬ ‫أ‬�‫ملبد‬ ‫اخلاطئ‬ ‫الفهم‬ ‫بفعل‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبحوا‬� ‫اخلوف‬
‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫هيبتها‬ ‫من‬ ّ‫وامل�س‬ ‫ال�سلطات‬ ‫مبناكفة‬ ‫يتفاخرون‬ ‫حتى‬ ‫بل‬
،‫والقوانني‬‫بال�ضوابط‬‫والعبث‬‫االن�ضباط‬‫ة‬ّ‫ل‬‫وق‬‫اال�ستهتار‬‫من‬‫حالة‬‫إىل‬�
،‫النقابات‬‫وبع�ض‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شارع‬‫يف‬‫ّا‬‫ي‬‫جل‬‫نالحظه‬‫وهذا‬
‫بالثورة‬ ‫الكفر‬ ‫إىل‬� ‫النا�س‬ ‫ببع�ض‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العامة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫ويف‬
‫بالقوة‬ ‫ي�ضبط‬ ‫�شيء‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ين‬‫ح‬ ،‫�وايل‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫والتباكي‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫نلحظ‬ ‫أن‬� ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫الغريب‬ ‫لكن‬ ،‫الغليظة‬ ‫والع�صا‬
‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫�ة‬�‫م‬‫إدا‬� ‫على‬ ‫مبا�شر‬ ‫وغري‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫ع‬ ّ‫ت�شج‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫على‬ ‫العاجز‬ ‫الطرف‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫إظهار‬�‫ب‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ال�ستثمارها‬
‫ّة‬‫م‬‫ق‬ ‫طبعا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫املغادرة‬ ‫إىل‬� ‫دعوتها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫العام‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫إدارة‬�
‫االحتقان‬ ‫حالة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ّ‫تف�ش‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫ّا‬‫مم‬‫و‬ ،‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سقوط‬
‫كثري‬ ‫يف‬ ‫ودخولهم‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫با‬ ‫الق�ضاء‬ ‫رجال‬ ‫عالقة‬ ‫ت�صبغ‬ ‫التي‬ ‫العميقة‬
ّ‫ر‬‫ال�ش‬‫قوى‬‫�سوى‬‫تخدم‬‫ال‬‫واتهامات‬‫وجتاذبات‬‫�سجاالت‬‫يف‬‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫وتعطيل‬‫اجلرمية‬‫وانت�شار‬‫الف�ساد‬‫تفاقم‬‫أمام‬�‫املجال‬‫وتف�سح‬،‫وال�ضالل‬
.‫املجتمع‬‫وحقوق‬‫الدولة‬‫لهيبة‬‫احلامي‬‫دع‬ّ‫ر‬‫ال‬‫جهاز‬
‫النف�سية‬‫احلالة‬‫على‬‫أ�ضفت‬�‫التي‬‫ـ‬‫كلها‬‫ولي�ست‬‫ـ‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫هذه‬
‫وعدم‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫من‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫والقلق‬ ‫ر‬ّ‫ت‬‫التو‬ ‫من‬ ‫م�سحة‬ ‫للتون�سيني‬
‫املت�صاعدة‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫ترتجمه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫باالطمئنان‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�شكالها‬�‫ب‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫�روا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ّع‬‫د‬‫وت�ص‬ ‫أنواعها‬�‫ب‬ ‫اجلرمية‬ ‫وتفاقم‬
.‫املختلفة‬
‫التي‬‫فهي‬،‫الغرابة‬‫من‬‫ب�شيء‬‫تقديري‬‫يف‬‫التون�سية‬‫التجربة‬‫ّز‬‫ي‬‫تتم‬
‫وحت�صينها‬ ‫الثورات‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫مبتكرا‬ ‫جديدا‬ ‫أمنوذجا‬� ‫للعامل‬ ‫ّمت‬‫د‬‫ق‬
‫اخل�سائر‬ ‫جهة‬ ‫فمن‬ ،‫رة‬ ّ‫املتح�ض‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أرقى‬�‫ب‬ ‫الف�شل‬ ‫من‬
‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫مثيالتها‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫تكلفة‬ ّ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫والب�شرية‬ ‫املادية‬
‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫واحلوار‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ّ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫العربي‬ ‫الربيع‬
‫الدميقراطية‬‫فل�سفة‬‫حدود‬‫جتاوزت‬‫فقد‬،‫يني‬ّ‫ل‬‫املح‬‫والفاعلني‬‫ال�سيا�سيني‬
‫قواعد‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫للم�ستثمرين‬ ‫وو�ضعت‬ ،‫الكال�سيكية‬
‫عليه‬ ‫ا�صطلح‬ ‫فيما‬ ‫حو�صلتها‬ ‫جديدة‬ ‫ومقاربات‬ ‫جديدة‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫جديدة‬
‫والتي‬ ،‫ودما‬ ‫حلما‬ ‫تون�سيا‬ ‫منتوجا‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫التوافقية‬ ‫بالدميقراطية‬
‫بابا‬ ‫على‬ ّ‫التون�سي‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫اىل‬ ‫نوبل‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫بحكماء‬ ‫دفعت‬
.‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬‫ووزير‬‫مريكل‬‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫وامل�ست�شارة‬‫الفاتكان‬
‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫�ضمني‬ ‫�تراف‬‫ع‬‫ا‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫تو�صيفها‬ ‫ميكن‬ ‫اجلائزة‬ ‫هذه‬
‫الع�صور‬ ‫عرب‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫والعقل‬ ‫التون�سي‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ ‫الدويل‬
‫الذي‬ ‫املبدع‬ ‫التون�سي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫غري‬ .‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ألق‬�‫والت‬ ‫احلياة‬ ‫مبعانقة‬
‫بابها‬ ‫من‬ ‫ليلجها‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�امل‬�‫ع‬ ‫نحو‬ ‫طريقه‬ ّ‫�ط‬�‫خ‬‫و‬ ‫قيوده‬ ‫م‬ّ‫حط‬
‫زلزال‬ ‫عادة‬ ‫تعقب‬ ‫التي‬ ‫االرتدادية‬ ‫ات‬ّ‫ز‬‫اله‬ ‫وقع‬ ‫جتاوز‬ ‫وقد‬ ،‫الوا�سع‬
‫كيف‬ ‫يعرف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ّ�س‬‫ي‬‫الك‬ ‫�سوى‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫ي�سلم‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫الثورة‬
‫املهمات‬ ّ‫أدق‬� ‫لعمري‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املنا�سبة‬ ‫�ات‬��‫ق‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�صدماتها‬ ّ‫ميت�ص‬
‫التجربة‬ ‫جناح‬ ‫وما‬ ،‫العميقة‬ ‫املجتمعية‬ ‫الت‬ّ‫التحو‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫أخطرها‬�‫و‬
‫التون�سي‬‫هذا‬،‫قوله‬‫�سبق‬‫ما‬‫على‬‫دليل‬‫خري‬‫إال‬�‫البقية‬‫و�سقوط‬‫التون�سية‬
‫ّة‬‫ي‬‫الهام�ش‬ ‫م�شاكله‬ ‫جتاوز‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫ق‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫مل‬ ‫إليه‬� ‫امل�شار‬ ‫العبقري‬
‫مكبالت‬ ‫لنف�سه‬ ‫ا�ستنبت‬ ‫فقد‬ ،‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ‫حلظة‬ ‫ن‬ ّ‫ويد�ش‬
‫مرحلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫احلا�سمة‬ ‫املرحلة‬ ‫نحو‬ ‫ّمه‬‫د‬‫تق‬ ‫أعاقت‬�
‫واقع‬ ‫من‬ ‫لتنقلهم‬ ‫�شاخ�صة‬ ‫بعيون‬ ‫التون�سيون‬ ‫ينتظرها‬ ‫التي‬ ‫احل�صاد‬
‫الثانية‬ ‫وللمرة‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫النخبة‬ ‫عجزت‬ ‫لقد‬ .‫أمنا‬�‫و‬ ‫رفاها‬ ‫أكرث‬� ‫آخر‬� ‫إىل‬�
‫حني‬ ‫رمزيتها‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫ت�ستغل‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ،‫الثورة‬ ‫ملخرجات‬ ‫الت�سويق‬ ‫عن‬
‫املادية‬ ‫للم�ساعدة‬ ‫ّ�سا‬‫م‬‫ومتح‬ ‫بالتجربة‬ ‫مبهورا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫كان‬
‫التي‬ ‫اجلانبية‬ ‫واالديولوجية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫باملعارك‬ ‫وا�شتغلت‬ ،‫واملعنوية‬
‫هي‬ ‫ها‬ ‫ثم‬ ،‫الفر�صة‬ ‫ف�ضاعت‬ ،‫للثورة‬ ‫اجلميلة‬ ‫ال�صورة‬ ‫ت�شوه‬ ‫أن‬� ‫كادت‬
‫نوبل‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫فر�صة‬ ،‫ثانية‬ ‫فر�صة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫مرة‬ ‫ت�ضعنا‬ ‫�دار‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫وهل‬ ‫البارحة؟‬ ‫أ�ضعناه‬� ‫ما‬ ‫اليوم‬ ‫ن�ستدرك‬ ‫فهل‬ ،‫لل�سالم‬
‫ميلودراما؟‬‫من‬‫امليلودراما‬
‫حالة‬ ‫إنها‬� '‫ل‬‫'مت�شائ‬' ‫أنا‬� ‫فقط‬ ،‫متفائال‬ ‫وال‬ ‫مت�شائما‬ ‫ل�ست‬ ‫اليوم‬ ‫أنا‬�
.‫التون�سي‬‫العقل‬‫أي�ضا‬�‫أبدعها‬�‫نوعها‬‫من‬‫فريدة‬‫نف�سية‬
‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬282015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫حل‬
‫ال�شطرجن‬)Damexenf7échec-tourx7(coupforcé
Toure1e8échec–tourf8coupforcé
Toure8enf8mat
‫إعالنات‬
‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
،‫جمانا‬‫وذلك‬‫التوظيف‬‫عن‬‫تبحث‬‫التي‬‫الرشكات‬‫عروض‬‫أو‬‫الشغل‬‫طلب‬
‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونس��يني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬‫مس��امهة‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
Dans le cadre du projet de développement agricole intégré (PDAI), cofinancé
par la caisse Saoudienne de développement, le Commissariat Régional au
Développement Agricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis d’appel
d’offres pour l’acquisition des moyens de transport en trois lots distincts.
Lot 01 : deux voitures légères de cinq places
Lot 02 : deux camionnettes tout terrain 4*4 de 05 places
Lot 03 : deux camionnettes tout terrain avec cabine 4*4 de 05 places
Les fournisseurs agrées et désirant participer pour ou plusieurs lot peuvent
retirerledossierd’appeld’offresduCRDA(ARR/BM)avenueHabibBourguiba
9100 Sidi Bouzid gratuitement
Les offres techniques doivent parvenir par voie postale recommandée ou par
rapide poste au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement
Agricole de Sidi Bouzid a l’adresse ci- dessus indiqué au plus tard le 25 /11/
2015 et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 19 /2015(2ème
avis) Acquisition des moyens de transport» le cachet de bureau d’ordre central
faisant foi.
L’offre technique comporte les pièces énumérées à l’article n° 11 du cahier
des charges administratives et financières a savoir le dossier administratif, les
cahiers des charges, les justificatifs et les cautionnements provisoires valable
120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres d’un
montant de : 800 DT pour lot 1 et 1000 DT pour chacun des lots 2 et 3
Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de
120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres.
Les soumissionnaires dont leurs offres techniques ont été acceptées seront
invités en temps opportun a remettre directement à la commission d’ouverture
des plis leurs offres financières dans une enveloppe contenant les pièces
énumérées a l’article 11 du cahier des charges administratives et financières
et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 19 /2015(2ème avis)
Acquisition des moyens de transport » en séance publique.
NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera
automatiquement rejetée.
Dans le cadre du programme national, le Commissariat Régional au
Développement Agricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis d’appel
d’offres pour les travaux de création d’un périmètre irrigué Ouled Kheder
délégation Souk Jedide en un seul lot.
Les entrepreneurs ayant l’un des agréments : VRD0 catégorie 1 ou plus ou
VRD 1 catégorie 1 ou plus et VRD3 catégorie 1 ou plus désirant participer
peuvent retirer le dossier d’appel d’offres du CRDA (Division de l’hydraulique
et l’équipement rural ARR/GR) avenue Habib Bourguiba 9100 Sidi Bouzid
contre le paiement de cinquante dinars en espèce à l’agent comptable du
CRDA.
Les offres doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide poste
au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole
de Sidi Bouzid a l’adresse ci- dessus indiquée ou Remise directement contre
décharge au bureau d'ordre central du CRDA au plus tard le 25 /11 /2015 à 9 h
et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 16 /2015(2ème avis)
création d’un périmètre irrigué Ouled Kheder délégation Souk jedid» le cachet
de bureau d’ordre central faisant foi.
L’offre doit contenir le dossier administratif, le cautionnement provisoire
valable 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres
d’un montant de 7000 DT et deux enveloppes intérieures.
l’enveloppe intérieure n° 1 doit porter la mention dossier technique
l’enveloppe intérieure n° 2 doit porter la mention dossier financier
Chaque offre doit contenir obligatoirement les pièces énumérées à l’article
08 du cahier des charges administratives et financières.
Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de
120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres.
L’ouverture des offres techniques et financière aura lieu le 25 /11 /2015 à
09h30 au siège du CRDA de Sidi Bouzid en séance publique.
NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera
automatiquement rejetée.
Dans le cadre du programme National de l’an 2015, le Commissariat Régional
au Développement Agricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis
d’appel d’offres pour l’étude d’amélioration de six périmètres irrigués :Ouled
M’hamed Souk Jedid, Sidi Essayeh 1 Sidi Bouzid Ouest, Ouled Achour Jelma,
Dakhlet Alinda Meknassi, Frayjia horchène Bir El Hfay et Hajeb 7 Jelma ,en
un seul lot.
Les bureaux d’études agrées, et désirant participer peuvent retirer le dossier
d’appel d’offres du CRDA (division de l’hydraulique et de l’équipement rural
Arr/GR) avenue Habib Bourguiba 9100 Sidi Bouzid contre le paiement de
cinquante dinars en espèce à l’agent comptable du CRDA.
Les offres doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide poste
au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole
de Sidi Bouzid a l’adresse ci- dessus indiquée ou Remise directement contre
décharge au bureau d'ordre central du CRDA au plus tard le 25 /11 /2015 à 9h30
et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 11/ 2015 (2ème avis)
étude d’amélioration de six périmètres» le cachet de bureau d’ordre central
faisant foi.
L’offre doit contenir le dossier administratif et deux enveloppes intérieures.
l’enveloppe intérieure n° 1 doit porter la mention dossier technique
l’enveloppe intérieure n° 2 doit porter la mention dossier financier
Les bureaux d'études sont dispensés des cautionnements provisoires et
doivent présenter une copie de leur registre de commerce
Chaque offre doit contenir obligatoirement les pièces énumérées à l’article n°
07 du cahier des charges administratives et financières.
Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de
120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres.
L’ouverture des offres techniques et financière aura lieu le 25 /11/ 2015 à 10
h au siège du CRDA de Sidi Bouzid en séance publique.
NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera
automatiquement rejetée.
MINISTERE DE L’AGRICULTURE ET
DES RESSOURCES HYDRAULIQUES
ET DE LA PECHE
MINISTERE DE L’AGRICULTURE ET
DES RESSOURCES HYDRAULIQUES
ET DE LA PECHE
MINISTERE DE L’AGRICULTURE ET
DES RESSOURCES HYDRAULIQUES
ET DE LA PECHE
AVIS D’APPEL D’OFFRES N° 19/ 2015 (2ème avis)
AVIS D’APPEL D’OFFRES N° 16 /2015 (2ème avis)
AVIS D’APPEL D’OFFRES N° 11/ 2015 (2ème avis)
‫املب�سطة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫وفق‬2015/19‫عدد‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�
‫املب�سطة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫وفق‬2015/20‫عدد‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�
2015/20‫عدد‬‫و‬2015/19‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬� :)1(‫اخلطأ‬
2016/01‫عدد‬‫املب�سطة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫وفق‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�:)1( ‫الصواب‬ ‫و‬
2016/02‫عدد‬‫املب�سطة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫وفق‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�
"2015/19‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬:)2(‫اخلطأ‬
"2015/20‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬
‫لطلب‬‫بالن�سبة‬("2016/01‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫�ل‬��‫م‬‫يح‬‫و‬:)2(‫الص��واب‬‫و‬
.)2015/19‫عدد‬‫العرو�ض‬
‫عدد‬‫العرو�ض‬‫لطلب‬‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬("2016/02‫عدد‬‫�ض‬���‫عرو‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫ال‬":‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫يح‬‫و‬
)2015/ 20
‫�س‬���‫للحر‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫احلدود‬ ‫�دات‬��‫ح‬‫الو‬ ‫�د‬��‫ي‬‫لتزو‬ ‫�ض‬���‫عرو‬ ‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬ ‫ال‬ :‫األخير‬ ‫و‬ ‫الثال�ث‬ ‫اخلط�أ‬
‫أق�ساط‬�06......‫الوطني‬
06.........‫الوطني‬‫للحر�س‬‫التدخل‬‫�سرية‬‫مطعم‬‫لتزويد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫ال‬:)3(‫ال�صواب‬‫و‬
.‫أق�ساط‬�
‫إصالح‬
‫خطأ‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫تطاوين‬‫والية‬
‫نقالت‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬302015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫بنظريه‬‫التونيس‬‫املنتخب‬‫مجع‬‫الذي‬‫اللقاء‬‫خالل‬‫حال‬‫أفضل‬‫يف‬‫رادس‬‫ملعب‬‫عشب‬‫يكن‬‫مل‬
‫قررت‬‫لذلك‬،‫كثريا‬‫الالعبني‬‫أقلق‬‫وقد‬،‫املحليني‬‫لالعبني‬‫إفريقيا‬‫كأس‬‫تصفيات‬‫نطاق‬‫يف‬‫املغريب‬
‫ديسمرب‬ 22 ‫إىل‬ ‫نوفمرب‬ 21 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تقريبا‬ ‫شهر‬ ‫ملدة‬ ‫امللعب‬ ‫غلق‬ ‫برادس‬ ‫األوملبي‬ ‫احلي‬ ‫إدارة‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫اجلامهري‬ ‫من‬ ‫اهلمجيني‬ ‫أيادي‬ ‫هبا‬ ‫عبثت‬ ‫التي‬ ‫واملدارج‬ ‫للعشب‬ ‫الصيانة‬ ‫أشغال‬ ‫إلجراء‬
.‫الكرايس‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫وكرست‬ ،‫الفرق‬
.‫رادس‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫إجراؤها‬ ‫ر‬ ّ‫املقر‬ ‫من‬ ‫مقابالت‬ ‫املنزه‬ ‫ملعب‬ ‫سيحتضن‬ ‫ولذلك‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫للمنتخب‬‫املجال‬‫لف�سح‬‫أ�سبوعني‬�‫توقف‬‫بعد‬
‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مرحلة‬‫إجراء‬‫ل‬‫املحليني‬‫لالعبني‬‫التون�سي‬
‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫الرت�شيحية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫بالرت�شح‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫أنهاها‬� ‫التي‬ ‫املحليني‬
‫املغربي‬ ‫املنتخب‬ ‫خلف‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫إن‬�‫و‬
‫قرطاج‬‫ن�سور‬‫على‬‫املغربي‬‫املنتخب‬‫انت�صار‬‫بعد‬
‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫أنف‬�‫ت�ست‬ ،)2 3-( ‫بنتيجة‬
‫الدفعة‬ ‫�دور‬�‫ت‬��‫س‬��� ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�دا؛‬��‫غ‬ ‫ن�شاطها‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫مرحلة‬‫من‬‫ال�ساد�سة‬‫اجلولة‬‫مباريات‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫غد‬ ‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫الدفعة‬ ‫�ستدور‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الذهاب‬
.‫أحد‬‫ل‬‫ا‬
‫أوملبي‬�‫�سيحت�ضنه‬‫اجلولة‬‫هذه‬‫لقاءات‬‫قطب‬
،‫البنزرتي‬ ‫والنادي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫بني‬ ‫�سو�سة‬
‫التعب‬‫حالة‬‫ا�ستغالل‬ "‫ال�شمال‬‫"قر�ش‬‫و�سي�سعى‬
‫أم�س‬�‫أول‬�‫أجرى‬�‫الذي‬‫املحلي‬‫الفريق‬‫عليها‬‫التي‬
‫خا�صة‬ ،‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫أمام‬� ‫أخرة‬�‫مت‬ ‫مباراة‬
‫يف‬ ‫�صعبة‬ ‫�روف‬�‫ظ‬��‫ب‬ ّ‫ر‬��‫م‬ ‫البنزرتي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫إال‬� ‫لتجاوزها‬ ‫أمامه‬� ‫منا�ص‬ ‫وال‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الفرتة‬
‫التعادل؛‬ ‫بنقطة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سو�سة‬ ‫من‬ ‫بالعودة‬
‫النجم‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫�ه‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سحب‬ ‫لتنق�شع‬
‫�سيجمعه‬ ‫الذي‬ ‫القاري‬ ‫النهائي‬ ‫على‬ ‫كليا‬ ‫املركز‬
‫إنعا�ش‬‫ل‬ ‫لقاءه‬ ‫ف�سي�ستغل‬ ،‫بريات�س‬ ‫باورلندو‬
‫أكرث‬� ‫واالقرتاب‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوعد‬ ‫قبل‬ ‫معنوياته‬
‫الذي‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫الرتتيب‬ ‫مت�صدر‬ ‫من‬
،‫البطولة‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫أمام‬� ‫�صعبة‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬
،‫الكبار‬ ‫قاهر‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫ال�سي‬ ‫خربة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫اجليدة‬ ‫�صحته‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫ويريد‬
‫تكون‬ ‫قد‬ ‫العبيه‬ ‫معنويات‬ ‫وانتعا�ش‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬
‫الذهبية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫فتتوا�صل‬ ،‫الف�صل‬ ‫الكلمة‬ ‫لها‬
.‫لقاءات‬‫�ست‬‫على‬‫انت�صارات‬‫ب�ست‬
‫جرجي�س‬ ‫إىل‬� ‫�سيتحول‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬
‫ملعبه‬ ‫حالة‬ ‫أجربته‬� ‫الذي‬ ‫املكان‬ ‫ترجي‬ ‫ملواجهة‬
‫بن‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫�ضيوفه‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ي‬‫�رد‬�‫ل‬‫ا‬
‫ب�سبب‬‫اال�ستقالة‬‫إىل‬�‫رئي�سه‬‫دفع‬‫ما‬‫وهو‬،‫قردان‬
‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫قيادة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫وعدم‬ ‫الدعم‬ ‫غياب‬
‫قد‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وهذا‬،‫ال�صعبة‬‫املالية‬‫الو�ضعية‬‫تلك‬‫مثل‬
‫منت�صرا‬ ‫العودة‬ ‫على‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫ي�ساعد‬
‫�سيتم�سك‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ترجي‬ ‫أن‬� ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫من‬‫ويقرتب‬‫أكرث‬�‫و�ضعيته‬‫تتعقد‬‫ال‬‫حتى‬‫بالفوز‬
‫ف�سي�ستقبل‬،‫التون�سي‬‫الرتجي‬‫أما‬�.‫الرتتيب‬‫قاع‬
‫جماراة‬ ‫ي�ستطع‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الق�صرين‬ ‫م�ستقبل‬
‫�سيدي‬‫بعك�س‬‫ميدانه‬‫خارج‬‫الكربى‬‫الفرق‬‫ن�سق‬
‫مفتوح‬‫طريق‬‫يف‬‫الرتجي‬‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫بوزيد‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫�صدفة‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫فوزه‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫لت‬
‫اللقاءات‬ ‫بقية‬ .‫ثماره‬ ‫يعطي‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫ال�سويح‬ ‫عمل‬
‫لتقارب‬ ‫االحتماالت‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫�ستكون‬
‫من‬‫إفالت‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫جميعا‬‫ورغبتها‬‫أطرافها‬�‫م�ستوى‬
‫ب�صفة‬ ‫الو�ضعية‬ ‫تعقد‬ ‫لتجنب‬ ‫أخرة؛‬�‫املت‬ ‫املراتب‬
‫ا�ستنجدت‬‫التي‬‫للقوافل‬‫بالن�سبة‬‫خا�صة‬،‫مبكرة‬
‫والذي‬ ،‫الفريق‬ ‫أجواء‬�‫ب‬ ‫اخلبري‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫بخالد‬
‫يف‬ ‫نقطة‬ ‫أول‬� ‫الفريق‬ ‫ي�سجل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�سي�سعى‬
‫وهو‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ،‫�ار‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫أول‬� ‫ال‬ ‫ومل‬ ،‫�ده‬�‫ي‬��‫ص‬���‫ر‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يفقد‬ ‫الذي‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫ي�ستقبل‬
.‫قواعده‬‫خارج‬‫لعب‬‫كلما‬‫إمكاناته‬�
::‫ال�ساد�سة‬‫اجلولة‬‫برنامج‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬
:‫السبت‬‫غدا‬
‫االفريقي‬ ‫النادي‬ – ‫جرجيس‬ ‫ترجي‬
‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ – ‫قفصة‬ ‫قوافل‬
‫املتلوي‬ ‫نجم‬ – ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬
:‫األحد‬‫غد‬‫بعد‬
‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ – ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫اوملبيك‬
‫البنزريت‬ ‫النادي‬ – ‫الساحيل‬ ‫النجم‬
‫القرصين‬ ‫مستقبل‬ – ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬
‫التونيس‬ ‫امللعب‬ – ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬
‫االنف‬ ‫محام‬ – ‫القابيس‬ ‫امللعب‬
‫رادس‬‫ملعب‬‫إغالق‬
‫املالحقني‬‫آمال‬‫حتمل‬‫بوزيد‬‫سيدي‬
:‫األوىل‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬
‫يد‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫لالحتاد‬‫ر�سمي‬‫بطلب‬‫احلمامات‬‫جمعية‬‫تقدمت‬
‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫ؤو�س‬�‫بالك‬‫الفائزة‬‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقيا‬�‫بطولة‬‫تنظيم‬‫أجل‬�‫من‬
‫�سيمثل‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫�ستحدد‬ ‫التي‬ ‫املمتازة‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫مقابلة‬ ‫احت�ضان‬
‫أفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫البطولة‬‫إقامة‬�‫املزمع‬‫ومن‬،‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫العامل‬‫أ�س‬�‫ك‬‫يف‬‫إفريقيا‬�
‫بالقبول‬ ‫احلمامات‬ ‫ملف‬ ‫حظي‬ ‫وقد‬ ،‫القادم‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫وال�سوبر‬
.‫والكامريون‬‫وم�صر‬‫املغرب‬‫ملفات‬‫وبني‬‫بينه‬‫احل�سم‬‫انتظار‬‫يف‬
‫عن‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫ك�شفت‬
‫الرائد‬‫نادي‬‫ألعاب‬�‫�صانع‬‫بني‬‫العالقة‬‫توتر‬
ً‫ا‬‫�سابق‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ودي‬�‫ع‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
،‫ال�سعودي‬ ‫فريقه‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫الدراجي‬ ‫أ�سامة‬�
‫منذ‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���‫إ‬‫ل‬ ‫تعر�ض‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫عاد‬‫وقد‬،‫مطولة‬‫راحة‬‫ألزمته‬�‫املو�سم‬‫بداية‬
‫وعرب‬ ،‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ب�ضعة‬ ‫منذ‬ ً‫ا‬‫منفرد‬ ‫للتمارين‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫ّره‬‫م‬‫تذ‬ ‫عن‬ ‫الرائد‬ ‫نادي‬ ‫رئي�س‬
‫بالالعب‬ ‫وو�صفوه‬ ‫عقده‬ ‫بف�سخ‬ ‫طالبت‬ ‫التي‬ ‫الفريق‬ ‫جماهري‬ ‫إىل‬�
‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬‫قد‬‫الالعب‬‫أن‬�‫ويبدو‬،‫إ�صاباته‬�‫لكرثة‬‫منها‬‫إ�شارة‬�‫يف‬،‫الزجاجي‬
‫الرتجي‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫تفيد‬ ‫كما‬ .‫بالرتا�ضي‬ ‫عقده‬ ‫ف�سخ‬
.‫والذهب‬‫الدم‬‫نادي‬‫إىل‬�‫عودته‬‫يف‬‫ملفاو�ضته‬‫به‬‫ات�صلت‬
‫الدراجي‬‫أسامة‬‫عودة‬
‫واردة‬‫الرتجي‬‫إىل‬
‫ر�سمية‬ ‫�شكوى‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�ري‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قطر‬ ‫�ادي‬��‫ن‬ ‫�رر‬�‫ق‬
‫التون�سي‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ،‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫�لا‬‫ل‬
‫رحل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سابق‬ ‫الفريق‬ ‫مهاجم‬ ‫احلرباوي‬ ‫حمدي‬
‫مع‬ ‫بعقد‬ ‫ارتباطه‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫�ذار‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�سابق‬ ‫دون‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬
.‫املو�سم‬‫نهاية‬‫حتى‬‫النادي‬
‫"انطالقا‬ :‫فيه‬ ‫جاء‬ ً‫ا‬‫ر�سمي‬ ً‫ا‬‫بيان‬ ‫قطر‬ ‫نادي‬ ‫أ�صدر‬�‫و‬
‫مبو�ضوع‬‫املتعلقة‬‫احلقائق‬‫تو�ضيح‬‫يف‬‫النادي‬‫رغبة‬‫من‬
‫النادي‬‫ادارة‬‫فان‬‫احلرباوي‬‫حمدي‬‫التون�سي‬‫املحرتف‬
‫خا�صة‬ ‫�ازة‬�‫ج‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫طلب‬ ‫الالعب‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬
‫يف‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫االجراءات‬ ‫بع�ض‬ ‫النهاء‬ ‫ايام‬ ‫ثالثة‬ ‫ملدة‬
‫كان‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫يبدو‬ ‫ولكن‬ ،‫طلبه‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫ومت‬ ‫بلجيكا‬
‫انهاء‬ ‫فيها‬ ‫طلب‬ ‫ر�سالة‬ ‫بعث‬ ‫حيث‬ ‫اخر‬ ‫المر‬ ‫النية‬ ‫مبيت‬
‫العتبارات‬ ‫به‬ ‫يتم�سك‬ ‫النادي‬ ‫بان‬ ‫عليه‬ ‫الرد‬ ‫ومت‬ ‫عقده‬
‫من‬ ‫حتري�ض‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫وا�ضحا‬ ‫�دا‬�‫ب‬‫و‬ ‫وقانونية‬ ‫فنية‬
‫انه‬‫البلجيكي‬‫لوكرين‬‫ال�سابق‬‫ناديه‬‫اعلن‬‫اذ‬‫ثالث‬‫طرف‬
‫لالعب‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫قطر‬ ‫نادي‬ ‫ونفى‬ ."‫معه‬ ‫التعاقد‬ ‫ب�صدد‬
‫م�ستحقاته‬ ‫كافة‬ ‫ت�سلمه‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ،‫مالية‬ ‫م�ستحقات‬ ‫اي‬
.‫�صحيح‬‫غري‬‫احلرباوي‬‫يروجه‬‫ما‬‫وان‬‫املالية‬
‫وديع‬‫بح�ضور‬‫الكاف‬‫رئي�س‬‫حياتو‬‫عي�سى‬‫برئا�سة‬‫الفارط‬‫االثنني‬‫يوم‬‫القدم‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫لالحتاد‬‫اال�ست�شارية‬‫اللجنة‬‫اجتمعت‬
‫لالحتادات‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوانني‬ ‫وملف‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫القدم‬ ‫بكرة‬ ‫النهو�ض‬ ‫ملف‬ ‫ملناق�شة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫اجلريء‬
‫�شمال‬ ‫الحتاد‬ ‫رئي�سا‬ ‫بو�صفه‬ ‫االجتماع‬ ‫ح�ضر‬ ‫اجلريء‬ .. ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫قانون‬ ‫مع‬ ‫توافقها‬ ‫ومدى‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫املحلية‬
‫الرجاء‬ ‫بها‬ ‫ج‬ّ‫تو‬ ‫التي‬ "‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫"دورة‬ ‫تنظيم‬ ‫حل�سن‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫�شكر‬ ‫ر�سالة‬ ‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫عقب‬ ‫تلقى‬ ‫وقد‬ ،‫إفريقيا‬�
‫خا�صة‬ ‫تعلقت‬ ‫التي‬ ‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫واللجنة‬ ‫اجلامعة‬ ‫بني‬ ‫احلالية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫منه‬ ‫جانب‬ ‫يف‬ ‫االجتماع‬ ‫تناول‬ ‫كما‬ .. ‫املغربي‬ ‫البي�ضاوي‬
‫�صالحيات‬ ‫بحذف‬ ‫املتعلق‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫أزمة‬� ‫أثار‬�‫و‬ ‫املا�ضي‬ ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫تنقيحه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫للجامعة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالقانون‬
‫�سري‬ ‫يف‬ ‫تتدخل‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللجان‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫للكاف‬ ‫اال�ست�شارية‬ ‫اللجنة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫أكيدات‬�‫ت‬ ‫وح�سب‬ .."‫"الكنا�س‬
..‫للعبة‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫قوانني‬‫من‬‫ت�ستمدها‬‫التي‬‫وهي‬‫خا�صة‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫قوانينها‬‫ويف‬‫القدم‬‫كرة‬‫جامعات‬‫عمل‬
‫اجلامعة‬‫تساند‬"‫"كاف‬‫للـ‬‫االستشارية‬‫اللجنة‬
‫التونسية‬‫األوملبية‬‫اللجنة‬‫مع‬‫خالفها‬‫يف‬
‫إطار‬� ‫يف‬ )0 – 3( ‫بنتيجة‬ ‫اجلزائر‬ ‫على‬ ‫الفوز‬ ‫من‬ ‫بالقاهرة‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫للتن�س‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫متكن‬
‫مالك‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫جنم‬ ‫يلعب‬ ‫ومل‬ )‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنطقة‬ ‫الثالثة‬ ‫املجموعة‬ ( ‫ديفي�س‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫مناف�سات‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬
‫الكيالين‬‫ماجد‬‫التون�سي‬‫انت�صر‬‫فقد‬،‫امل�ستوى‬‫يف‬‫كانت‬‫التي‬‫ال�شابة‬‫للعنا�صر‬‫املجال‬‫تاركا‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلولة‬‫يف‬‫اجلزيري‬
‫يو�سف‬‫اجلزائري‬‫على‬‫من�صوري‬‫ا�سكندر‬‫انت�صر‬‫كما‬،5‫ـ‬7‫و‬1-6 ‫بواقع‬‫ل�صفر‬‫ب�شوطني‬‫ح�سان‬‫حممد‬‫اجلزائري‬‫على‬
‫الثنائي‬ ‫على‬ ‫من�صوري‬ ‫وا�سكندر‬ ‫دوقاز‬ ‫عزيز‬ ‫التون�سي‬ ‫الثنائي‬ ‫انت�صر‬ ‫كما‬ ،1 ‫ـ‬ 6‫و‬ 6-2 ‫بواقع‬ ‫ل�صفر‬ ‫ب�شوطني‬ ‫غزال‬
.1-6‫و‬2-6‫رد‬‫دون‬‫ب�شوطني‬‫يخلف‬‫أمين‬�‫و‬‫ح�سان‬‫حممد‬ ‫اجلزائري‬
،‫ناميبيا‬‫ـ‬‫غانا‬‫ـ‬‫اجلزائر‬‫جانب‬‫إىل‬�‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬‫يف‬‫القرعة‬‫و�ضعته‬‫تون�س‬‫منتخب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتدر‬
‫بفارق‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫تون�س‬ ‫وتت�صدر‬ . ‫ليبيا‬ ‫ـ‬ ‫املوزمبيق‬ ‫ـ‬ ‫ البينني‬ ‫ـ‬ ‫م�صر‬ :‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ ‫تتكون‬ ‫فيما‬
.)1–2(‫بنتيجة‬‫غانا‬‫على‬‫فاز‬‫الذي‬‫ناميبيا‬‫منتخب‬‫ على‬‫أ�شواط‬‫ل‬‫ا‬
‫و�سترتاهن‬ .)0 – 3( ‫واملوزمبيق‬ ‫ليبيا‬ ‫على‬ ‫الفوز‬ ‫بعد‬ ‫ ال�صدارة‬ ‫والبنني‬ ‫م�صر‬ ‫تتقا�سم‬ ‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ ‫ويف‬
‫إفريقية‬�‫ـ‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬‫املنطقة‬‫الثانية‬‫املجموعة‬‫إىل‬�‫ال�صعود‬‫ورقة‬‫على‬‫الثمانية‬‫املنتخبات‬
‫اجلزائري‬‫العلمة‬‫مولودية‬‫إدارة‬�‫أن‬�‫جزائرية‬‫إعالمية‬�‫م�صادر‬‫ذكرت‬
‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫رفعها‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اجلزائري‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫�شكوى‬ ‫قدمت‬
‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫�صفقة‬ ‫قيمة‬ ‫ا�ستخال�ص‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ "‫"فيفا‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫إىل‬�‫املنق�ضية‬‫ال�صائفة‬‫يف‬‫انتقل‬‫الذي‬‫ال�شنيحي‬‫إبراهيم‬�
‫وبح�سب‬ ..‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 900 ‫نحو‬ ‫أي‬� ‫يورو‬ ‫ألف‬� 400 ‫مقابل‬
‫أن‬� ‫عر�ض‬ ‫روراوة‬ ‫حممد‬ ‫اجلزائري‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫امل�صادر‬ ‫ذات‬
‫ودية‬ ‫�صيغة‬ ‫إيجاد‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫لدى‬ ‫يتدخل‬
‫روراوة‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫يف‬ ‫الف�شل‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫ويف‬ ،‫املبلغ‬ ‫خلال�ص‬
‫امل�شاكل‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ .. "‫"الفيفا‬ ‫عند‬ ‫ر�سمية‬ ‫�شكوى‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫�سيوافق‬
‫أكابر‬�‫العبو‬‫احتج‬‫فقد‬‫املو�سم؛‬‫هذا‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫يف‬‫ا�ستفحلت‬‫املالية‬
‫توزغار‬ ‫يوهان‬ ‫ورف�ض‬ ،‫م�ستحقاتهم‬ ‫على‬ ‫ح�صولهم‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬
‫كرة‬ ‫فرعي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫التمارين‬ ‫خو�ض‬ ‫ناطر‬ ‫ح�سني‬ ‫و�ستيفان‬
‫املدرب‬ ‫مع‬ ‫امل�شكل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ..‫مالية‬ ‫مب�شاكل‬ ‫ميران‬ ‫اليد‬ ‫وكرة‬ ‫ال�سلة‬
‫فهو‬ ‫املالية؛‬ ‫و�ضعيته‬ ‫بت�سوية‬ ‫يطالب‬ ‫الذي‬ ‫�سان�شاز‬ ‫دانيال‬ ‫الفرن�سي‬
.‫معه‬‫العقد‬‫ف�سخ‬‫عن‬‫تعوي�ضا‬‫مليار‬‫بن�صف‬‫يطالب‬
‫استفحلت‬‫املالية‬‫األزمة‬
‫الفريق‬‫ترتصد‬‫والفيفا‬
‫االفريقي‬ ‫النادي‬
‫للرتجي‬ ‫الثاين‬ ‫احلار�س‬ ‫على‬ ‫مطولة‬ ‫عقوبة‬ ‫اجلامعة‬ ‫ت�سليط‬ ‫بعد‬
‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫�شرعت‬ ،‫حمظورة‬ ّ‫د‬‫موا‬ ‫تناوله‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫هالل‬ ‫�سامي‬
‫�سيرتكه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الغياب‬ ‫لتغطية‬ ‫مرمى‬ ‫حار�س‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫للرتجي‬
‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫ويبقى‬ ،‫املطروحة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتعددت‬ .‫هالل‬ ‫�سامي‬ ‫احلار�س‬
‫وحتاول‬.‫كرير‬‫أ�شرف‬�‫التون�سي‬‫واملنتخب‬‫اجلرجي�سي‬‫الرتجي‬‫حار�س‬
.‫املقبل‬‫جانفي‬‫�شهر‬‫خالل‬‫كرير‬‫بخدمات‬‫الفوز‬‫الرتجي‬‫هيئة‬
‫الرياضي‬ ‫الترجي‬
"‫"ديفيس‬‫كأس‬‫يف‬‫اجلزائري‬‫نظريه‬‫هيزم‬‫للتنس‬‫التونيس‬‫املنتخب‬‫مهاجم‬ ‫�ساغبو‬ ‫يانيك‬ ‫�واري‬��‫ف‬���‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رى‬�‫ي‬
‫جتربة‬ ‫يعي�ش‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫القطري‬ ‫�صالل‬ ‫أم‬� ‫�ادي‬�‫ن‬
،‫قطر‬ ‫جنوم‬ ‫دوري‬ ‫يف‬ ‫فريقه‬ ‫مع‬ ‫جدا‬ ‫خمتلفة‬
‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫وف�ضل‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫اختار‬ ‫أنه‬�‫و‬
‫انقلرتا‬ ‫من‬ ‫عرو�ضا‬ ‫تلقيه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫أوروبا‬�
‫أجراه‬� ‫حوار‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫وفرن�سا‬
‫مع‬ ‫ايفيان‬ ‫يف‬ ‫خليفة‬ ‫ل�صابر‬ ‫ال�سابق‬ ‫الزميل‬
‫�ساغبو‬ ‫وقال‬ .‫القطرية‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫قنوات‬ ‫موقع‬
‫وناديي‬ ‫انقلرتا‬ ‫يف‬ ‫�سيتي‬ ‫�ال‬�‫ه‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�ترا‬‫ح‬‫ا‬ ‫�ارب‬��‫جت‬ ‫�ض‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
‫�صالة‬ ‫بعد‬ ‫�صالل‬ ‫أم‬� ‫لنادي‬ ‫اللعب‬ ‫اختار‬ ‫إنه‬� ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫وموناكو‬ ‫إيفيان‬�
‫وجدير‬ ،‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫يف‬ ‫يرتدد‬ ‫ومل‬ ،‫ا�ستخارة‬
‫ال�صيفي‬ ‫املريكاتو‬ ‫يف‬ ‫التوقيع‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫قريبا‬ ‫كان‬ ‫�ساغبو‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬
‫إىل‬� ‫القدوم‬ ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫املفاجئ‬ ‫اختفائه‬ ‫قبل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مل�صلحة‬
.‫قطر‬‫جنوم‬ ‫دوري‬‫واختياره‬‫النهائي‬‫لالتفاق‬‫تون�س‬
‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬
‫يو�سف‬ ‫�ري‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ب‬��‫ع‬‫�ا‬‫ل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اف‬��‫ق‬���‫ي‬‫إ‬�
‫رف�ض‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�وام‬�‫ع‬‫أ‬� 8 ‫�دة‬�‫مل‬ ‫الباليلي‬
‫�ان‬�‫ك‬‫و‬.‫�ب‬��‫ي‬‫أد‬����‫ت‬���‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬‫�ام‬���‫م‬‫أ‬�‫�ول‬�‫ث‬��‫مل‬‫ا‬
‫لكرة‬ ‫واجلزائري‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادان‬�‫حت‬‫اال‬
‫العا�صمة‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫العب‬ ‫أوقفا‬� ‫قد‬ ‫القدم‬
"‫"الكاف‬‫ي�ضاعفها‬‫أن‬�‫قبل‬‫�سنوات‬‫أربع‬�
‫الالعب‬ ‫رف�ض‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سنوات‬ 8 ‫إىل‬�
.‫الكروي‬‫م�شواره‬‫نهاية‬‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬،‫أديب‬�‫الت‬‫جلنة‬‫أمام‬�‫املثول‬
‫النادي‬‫من‬‫نقلتني‬‫استخارة‬‫صالة‬
!‫القطري‬‫الدوري‬‫إىل‬‫اإلفريقي‬
‫املشوار‬ ‫تنهي‬ "‫"الكاف‬
‫البالييل‬‫ليوسف‬‫الكروي‬
‫يرفض‬‫جرجيس‬‫ترجي‬
‫تونس‬‫رابطة‬‫من‬‫حكام‬‫تعيني‬
‫اإلفريقي‬‫ضد‬‫مباراته‬‫يف‬
‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫اوملبيك‬
‫محدي‬‫يشكو‬‫قطر‬‫نادي‬
"‫"الفيفا‬‫اىل‬‫احلرباوي‬
‫النتداب‬‫مساع‬
‫احلارس‬
‫كرير‬‫أرشف‬
‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫وجهت‬
‫احلرا�ش‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫ر�سالة‬
‫املهاجم‬ ‫�صفقة‬ ‫�ام‬���‫مت‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ري‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬
‫عبيد‬‫أمني‬�‫حممد‬
‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫التزاماته‬ ‫أنهى‬� ‫الذي‬
،‫القدم‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬
‫خدمته‬ ‫�ام‬���‫مت‬‫إ‬� ‫�ك‬�‫ش‬���‫و‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ه‬���‫ن‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫اليوم‬ ‫�سافر‬ ‫وقد‬ ،‫الع�سكرية‬
‫حل�سم‬‫اجلزائر‬‫إىل‬�‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫من‬
‫توقيع‬‫على‬‫واحل�صول‬‫نهائيا‬‫ال�صفقة‬
،‫نهائية‬‫ب�صفة‬‫وناديه‬‫الالعب‬
‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ل‬��‫ح‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬����‫م‬‫و‬
‫�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫�صفاق�س‬ ‫مبدينة‬ ‫الالعب‬
‫بنادي‬ ‫�ق‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬��‫ي‬‫و‬ ،‫�ادم‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫م‬��‫س‬�����‫ي‬‫د‬
‫املركاتو‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬
.‫ال�شتوي‬
‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬
‫اخلط‬ ‫على‬ ‫دخلت‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬
‫أنها‬� ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ،‫�م‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�داب‬��‫ت‬���‫ن‬‫ال‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫مبالغ‬ ‫اقرتحت‬
‫لفريق‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬ ‫إدارة‬� ‫قدمتها‬
.‫احلرا�ش‬‫احتاد‬
‫أندية‬ ‫دخلت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫اخلط‬ ‫عىل‬ ‫تونسية‬
‫وجهته‬ ‫لتحويل‬
‫هنائيا‬‫حتسم‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬‫هيئة‬
‫عبيد‬‫اجلزائري‬‫انتداب‬‫صفقة‬
:‫ساغبو‬ ‫يانيك‬ ‫اإليفواري‬ ‫الالعب‬
:‫تنطعه‬ ‫أمام‬
‫تعيني‬ ‫جلنة‬ ‫اجلرجي�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬� ‫را�سلت‬
‫تعيني‬ ‫برف�ضها‬ ‫إعالمها‬‫ل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫احلكام‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫�ضد‬ ‫فريقها‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫رابطة‬ ‫من‬ ‫حكام‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫بطولة‬ ‫من‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬
‫وخمتار‬ ‫بلخوا�ص‬ ‫�سليم‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫ويتع‬ .‫القدم‬ ‫لكرة‬
.‫ال�ساملي‬‫و�صادق‬‫دبو�س‬
‫ترشحها‬‫تقدم‬‫احلاممات‬‫مجعية‬
‫لألندية‬‫إفريقيا‬‫بطولة‬‫لتنظيم‬
‫اليد‬‫كرة‬‫يف‬‫بالكأس‬‫الفائزة‬
2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫فيه‬ ‫ح�صل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهم‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫ال�سالم‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الرواد‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬
‫مبا�شرة‬‫أتي‬�‫ت‬‫والتي‬،‫بنيويورك‬‫الدولية‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫جمموعة‬‫منظمة‬‫من‬
‫لتجربة‬ ‫والدعم‬ ‫�اب‬�‫ج‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫إال‬� ،‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫بعد‬
.‫ال�سيا�سية‬ ‫نخبتها‬ ‫اختارته‬ ‫الذي‬ ‫التوافق‬ ‫وم�سار‬ ‫وثورتها‬ ‫تون�س‬
‫لتخطي‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أمام‬� ‫كبرية‬ ‫الزالت‬ ‫التحديات‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬
‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫ال�شعب‬ ‫ولكنه‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صعوبات‬
،‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫منذ‬ ‫متميزة‬ ‫�سلمية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جتربة‬ ‫ينحت‬ ‫ظل‬ ‫الذي‬
‫تقليدا‬ ‫ت�صبح‬ ‫حتى‬ ،‫وتر�سيخها‬ ‫تثبيتها‬ ‫على‬ ‫قائما‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ازال‬�‫م‬
‫تقرير‬ ‫على‬ ‫احلرة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫قدرة‬ ‫يف‬ ‫وعامليا‬ ‫عربيا‬ ‫ومثاال‬ ‫تون�سيا‬
.‫م�صريها‬
‫هذا‬‫أن‬�‫وقال‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫إىل‬�‫التكرمي‬‫هذا‬‫أهدى‬�‫الغنو�شي‬
‫�سلمية‬ ‫بطريقة‬ ‫للدكتاتورية‬ ‫إ�سقاطه‬�‫ب‬ ‫العامل‬ ‫إعجاب‬� ‫أثار‬� ‫قد‬ ‫ال�شعب‬
‫إىل‬� ‫بذكاء‬ ‫ي�شري‬ ‫هنا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ .‫وبالدميقراطية‬ ‫باحلوار‬ ‫لتم�سكه‬ ‫ثم‬
‫التحديات‬ ‫خطورة‬ ‫رغم‬ ‫ال�سلمي‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫�ضرورة‬
‫عدة‬ ‫ت�شهدها‬ ‫التي‬ ‫الدامية‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالتجربة‬ ‫املرتب�صني‬ ‫وكرثة‬
‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغيري‬ ‫طرق‬ ‫أن‬� ‫للعامل‬ ‫كذلك‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وهو‬ ،‫باملنطقة‬ ‫أقطار‬�
‫غري‬ ‫اخلارجي‬ ‫والتدخل‬ ‫الداخلية‬ ‫والفنت‬ ‫باالنقالبات‬ ‫ت�ستعني‬ ‫التي‬
.‫تنجح‬‫أن‬�‫ميكنها‬ ‫وال‬‫ومدمرة‬‫جمدية‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫اجلائزة‬ ‫ت�سلم‬ ‫عقب‬ ‫ت�صريحه‬ ‫يف‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫خ�ص‬ ‫كما‬
‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ت�ضحيات‬ ‫من‬ ‫وتقدمه‬ ‫قدمته‬ ‫ملا‬ ‫بالتكرمي‬ ‫التون�سية‬
‫أن‬� ‫ميكنها‬ ‫وما‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫لدور‬ ‫وتقدير‬ ‫اعرتاف‬ ‫وهو‬ ،‫احلرية‬ ‫أجل‬� ‫ومن‬
‫الت�ضحيات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫قدمت‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫فاملر‬ .‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫تقدمه‬
‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضحيات‬ ‫ن�سيان‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫لتون�س‬ ‫أف�ضل‬� ‫م�ستقبل‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫وال�شهداء‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫ال�سجناء‬ ‫أمهات‬�‫و‬ ‫وزوجات‬ ‫بنات‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬
‫مراحل‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫م�ساهمة‬ ‫على‬ ‫القفز‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫واجلرحى‬
.‫املجاالت‬‫خمتلف‬‫يف‬‫اليوم‬‫تقدمه‬‫وما‬،‫احلرية‬‫أجل‬�‫من‬‫الن�ضال‬
‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ا�ستعار‬ ‫االفتتاح‬ ‫حفل‬ ‫خالل‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬
‫ما‬ ‫�ع‬�‫ئ‬‫را‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬ ‫إنه‬�" ...:‫�رة‬��‫م‬ ‫ذات‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ترومان‬ ‫الرئي�س‬ ‫قولة‬
‫االقتبا�س‬‫وهذا‬."‫الرابح‬‫�سيكون‬‫من‬‫تهتم‬‫ال‬‫كنت‬‫إذا‬�،‫إجنازه‬�‫ميكنك‬
‫القليلة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫جتربتنا‬ ‫"يلخ�ص‬ :‫الغنو�شي‬ ‫قال‬ ‫كما‬
‫عام‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحول‬ ‫من‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املراحل‬ ‫خالل‬ .‫املا�ضية‬
،‫للتوقف‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫على‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫عندما‬ ،2013
‫كتابة‬‫عملية‬‫ووقف‬،‫بالربملان‬‫إطاحة‬‫ل‬‫با‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫طالب‬‫وعندما‬
‫أهمية‬� ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫كان‬ ،‫الع�صيبة‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫و‬ ،‫الد�ستور‬
‫يف‬،‫الواقع‬‫ويف‬،‫بل‬–‫تون�س‬‫يف‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫أحالم‬�‫و‬‫آمال‬�‫يل‬‫بالن�سبة‬
‫أن‬�‫و‬،‫دميقراطية‬‫تكون‬‫أن‬�‫لبلداننا‬‫ميكن‬‫حيث‬،‫املنطقة‬‫أرجاء‬�‫جميع‬
."‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬‫قدر‬‫ودميقراطية‬‫وعربية‬‫م�سلمة‬‫تكون‬
‫حماية‬ ‫هو‬ ‫لنا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أهمية‬� ‫أكرث‬� ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫"ا‬ :‫وي�ضيف‬
‫اللحظة‬‫تلك‬‫يف‬.‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫عملية‬‫وحفظ‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫من‬‫دم‬ُ‫ق‬‫ما‬‫ونادرا‬،‫للغاية‬‫�صعبا‬‫قرارا‬‫اتخذنا‬،‫احلرجة‬
‫عن‬ ‫بها‬ ‫فزنا‬ ‫قد‬ ‫كنا‬ ‫التي‬ ‫ال�سلطة‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫قررنا‬ - ‫ال�سيا�سية‬
‫زعيم‬ ‫من‬ ‫الدعوة‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫قبلت‬ ‫وقد‬ ‫ونزيهة‬ ‫حرة‬ ‫انتخابات‬ ‫طريق‬
‫احلوار‬ ‫إىل‬� ‫لالن�ضمام‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫ال�سيد‬ ‫آنذاك‬� ‫املعار�ضة‬
- ‫التون�سي‬ ‫لال�ستثناء‬ ‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫قرارنا‬ ‫�ساهم‬ ‫وقد‬ .‫الوطني‬
‫الد�ستور‬‫كتابة‬‫إعادة‬�‫ب‬‫وقمنا‬–‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫جنب‬‫إىل‬�‫جنبا‬
‫وقد‬.‫تون�س‬‫يف‬‫دميقراطي‬‫م�ستقبل‬‫أمام‬�‫الطريق‬‫وفتح‬‫م�سارها‬‫إىل‬�
،‫وهذا‬ ،‫جدا‬ ‫باه�ض‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ثمن‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫بالطبع‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬
."‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫يف‬‫�سابقة‬‫يعترب‬‫أن‬�‫ينبغي‬،‫ذاته‬‫بحد‬
‫التون�سي‬ ‫ولل�شعب‬ ‫لتون�س‬ ‫كبري‬ ‫معنوي‬ ‫دعم‬ ‫اجلائزة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫اختارته‬ ‫الذي‬ ‫التوافق‬ ‫نهج‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫العامل‬ ‫عوا�صم‬ ‫كربى‬ ‫من‬ ‫واعرتاف‬
‫خمتلف‬ ّ‫حلل‬ ‫كنهج‬ ‫به‬ ‫التم�سك‬ ‫واىل‬ ‫الرت�سيخ‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫تون�س‬
‫جائزة‬ ‫هي‬ .‫آخر‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلني‬ ‫بني‬ ‫أ�سها‬�‫بر‬ ‫تطل‬ ‫مازالت‬ ‫التي‬ ‫اخلالفات‬
‫الن�ضال‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫ح‬ ‫ك�شعب‬ ‫تثنينا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ولكنها‬ ‫مهمة‬
‫عميقة‬ ‫واجتماعية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اليومي‬ ‫والكدح‬
‫أهداف‬� ‫خمتلف‬ ‫تتحقق‬ ‫حتى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وموا�صلة‬
‫جائزة‬.‫مواطن‬‫لكل‬‫والت�شغيل‬‫والكرامة‬‫احلريات‬‫بينها‬‫ومن‬‫الثورة‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫كبرية‬ ‫حتديات‬ ‫نواجه‬ ‫إننا‬� ‫أبدا‬� ‫تن�سينا‬ ‫لن‬
‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫االنهيار‬ ‫وخطر‬ ‫�ى‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدر‬ ‫واالبتعاد‬ ،‫العمل‬ ‫واىل‬ ‫الوطنية‬ ‫والوحدة‬ ‫احلكمة‬
.‫العقيم‬‫واجلدل‬‫اخلالفية‬‫الق�ضايا‬‫إثارة‬�
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
:‫مراحل‬ ‫مخس‬ ‫يف‬ ‫ترشحه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
‫برنامج‬‫يف‬‫متسابق‬‫تونيس‬‫موهوب‬‫عامر‬‫باحلاج‬‫وليد‬
‫اجلمهور‬ ‫وتصويت‬ ‫اإلعالمي‬ ‫للدعم‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ "‫كاستينغ‬ ‫"عرب‬
‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫تون�سي‬ ‫مت�سابق‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫و‬
‫قناة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ "‫كا�ستينغ‬ ‫"عرب‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬
.‫أبوظبي‬�
‫يف‬ ‫التمثيل‬ ‫مواهب‬ ‫الكت�شاف‬ ‫خم�ص�ص‬ ‫الربنامج‬
‫حيث‬،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫جدارته‬‫أثبت‬�‫ووليد‬،‫العربي‬‫العامل‬
‫الربنامج‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫منذ‬ ‫مراحل‬ ‫خم�س‬ ‫يف‬ ‫تر�شح‬
‫من‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ب‬ ‫�ى‬�‫ح‬��‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬
‫فعال‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫أوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬
‫مبوهبته‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫إقناع‬�
‫للمرحلة‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬ ‫�اع‬‫ل‬��‫ت‬����‫ق‬‫وا‬
.‫الربنامج‬‫من‬‫القادمة‬
‫املوهوب‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شاب‬ ‫هذا‬ ‫ال�شديد‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ولكن‬
‫وال‬ ‫الكايف‬ ‫الت�شجيع‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫�سنة‬ 36 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغ‬
‫عبد‬ ‫والده‬ ‫أكده‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫التون�سية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدعاية‬
‫يجد‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬��‫ب‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ؤوف‬�‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬
‫رئي�س‬‫أنه‬�‫و‬‫خا�صة‬،‫التون�سيني‬‫امل�سرحيني‬‫من‬‫الت�شجيع‬
‫م�ست�شار‬‫أن‬�‫كما‬،‫الهواة‬‫للم�سرحيني‬‫التون�سية‬‫الرابطة‬
‫ي�ساعده‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وعده‬ ‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫عاطف‬ ‫الثقافة‬ ‫وزير‬
.‫بوعده‬‫يفي‬‫مل‬‫ولكنه‬‫جانبه‬‫إىل‬�‫ويقف‬
‫عبد‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫مت�صل‬ ‫�اق‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫يف‬
‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫ابنه‬ ‫أن‬� ‫ؤوف‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬
‫ملزيد‬ ‫تون�سية‬ ‫إعالمية‬� ‫م�ساعدة‬
‫وهذا‬ ،‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫التون�سيني‬ ‫ولزمالئه‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫الدعاية‬
‫أوىل‬� ‫مراتب‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫له‬ ‫للت�صويت‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلمهور‬ ‫�سيدفع‬
.‫املهم‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫يف‬
‫تعامل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫هاو‬ ‫ممثل‬ ‫عمار‬ ‫باحلاج‬ ‫وليد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وي�شار‬
‫يف‬ ‫وبرز‬ "‫احلي‬ ‫على‬ ‫"ي�صري‬ ‫م�سرحية‬ ‫يف‬ ‫النهدي‬ ‫ملني‬ ‫امل�سرحي‬ ‫مع‬
‫ال�شوا�شي‬ ‫جليلة‬ ‫رفقة‬ ‫تون�س‬ ‫ميثل‬ ‫وهووحاليا‬ ، ‫التمثيل‬ ‫�وادي‬�‫ن‬
‫املذيعة‬ ‫تقدمه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ "‫كا�ستينغ‬ ‫"عرب‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫�راد‬��‫م‬ ‫وحممد‬
‫جلنة‬ ‫أما‬� ،‫بريدي‬ ‫و�سام‬ ‫اللبناين‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫عمران‬ ‫أ�سيل‬� ‫ال�سعودية‬
‫وغادة‬ ‫خياط‬ ‫وبا�سل‬ ‫خويل‬ ‫ق�صي‬ ‫املمثل‬ ‫من‬ ‫متكونة‬ ‫فهي‬ ‫التحكيم‬
.‫لب�س‬‫كارمن‬‫اللبنانية‬‫واملمثلة‬‫الرازق‬‫عبد‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫كثيرة‬ ‫والتحديات‬ ... ‫أخرى‬ ‫جائزة‬
‫احلقيقي‬‫الفائز‬‫هو‬‫التونيس‬‫الشعب‬:‫نيويورك‬‫يف‬‫الغنويش‬

الفجر 234

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫أكتوبر‬ 30 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫محرّم‬ 17 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬234 ‫التحرير‬‫لثورة‬‫والستني‬‫الواحدة‬‫الذكرى‬‫يف‬...‫اجلزائر‬ ‫جيعلوا‬‫أن‬‫السياسيني‬‫عىل‬ ‫بدال‬‫سقراط‬‫حديقة‬‫الوطن‬ ‫عكاظ‬‫سوق‬‫إىل‬‫حتويله‬‫من‬ :‫للفجر‬ ‫املرشقي‬ ‫أمحد‬ ‫العريب‬ ‫الربملان‬ ‫وعضو‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫عضو‬ :‫للفجر‬ ‫القطاري‬ ‫نذير‬ ‫والدة‬ ‫واألمل‬‫ّا‬‫ن‬‫ع‬‫ختلت‬‫احلكومة‬ ‫ابني‬‫رؤية‬‫يف‬‫قائام‬‫زال‬‫ال‬ ‫االقتصادية‬‫األزمة‬ ‫ولوبيات‬‫تستفحل‬ ‫اجلرح‬‫ق‬ّ‫م‬‫تع‬‫السياسة‬ ‫ترصحيات‬ ‫بعد‬ :‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫أزمة‬ ‫يف‬ ‫التمور‬ ‫قطاع‬ ‫واحلكومة‬ ‫خانقة‬ ‫بالتدخل‬ ‫مطالبة‬ :‫األئمة‬ ‫عزل‬ ‫محلة‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬ ‫االنتقال‬‫إفشال‬ ‫الديمقراطي‬ ‫اإلرهاب‬‫وتغذية‬ ‫التحرير‬‫لثورة‬‫والستني‬‫الواحدة‬‫الذكرى‬‫يف‬...‫اجلزائر‬
  • 2.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬22015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫الصحف‬ ‫مديري‬ ‫جامعة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫املراقبون‬ ‫انتبه‬ ‫امضت‬ ‫لالعالم‬ ‫العامة‬ ‫والنقابة‬ ‫الصحفيني‬ ‫ونقابة‬ ‫مطالب‬ ‫ضمنته‬ ‫مشرتكا‬ ‫بيان‬ ‫تارخيها‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫والول‬ ‫احلد‬‫متثل‬‫اليها‬‫االستجابة‬‫صورة‬‫ويف‬‫اهنا‬‫ترى‬‫مجاعية‬ ‫الصحافة‬ ‫حتتاجها‬ ‫التي‬ ‫االنقاذ‬ ‫جرعات‬ ‫من‬ ‫االدنى‬ .‫تاخري‬ ‫اي‬ ‫دون‬ ‫املكتوبة‬ ‫عائدة‬ ‫هي‬ ‫انام‬ ‫االنقاذ‬ ‫مسؤولية‬ ‫ان‬ ‫يف‬ ‫جدال‬ ‫وال‬ ‫باعتبار‬ ‫احلكومة‬ ‫اىل‬ ‫وبالرضورة‬ ‫منها‬ ‫األكرب‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ومستقبال‬ ‫حارضا‬ ،‫ماضيا‬ ‫املكتوبة‬ ‫الصحافة‬ ‫دور‬ ‫ودورها‬ ‫املواطنني‬ ‫بوعي‬ ‫واالرتقاء‬ ‫والتنوير‬ ‫التثقيف‬ ‫وترسيخ‬ ‫ال��واس��ع‬ ‫املجتمعي‬ ‫احل���وار‬ ‫��ان‬‫ض‬��‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫احلاسم‬ ‫دوره��ا‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫الديمقراطية‬ ‫املامرسة‬ ‫مكتسبات‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫السيايس‬ ‫االنتقال‬ ‫مرافقة‬ .‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫وتكريس‬ ‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫بإدارة‬ ‫املكلفة‬ ‫احلكومة‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫جدال‬ ‫وال‬ ‫انتخابات‬‫من‬‫منبثقة‬‫باعتبارها‬،‫ديمقراطية‬‫دولة‬‫شؤون‬ ‫ان‬ ،‫موسع‬ ‫ائتالف‬ ‫من‬ ‫ذاهتا‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫ومكونة‬ ‫تعددية‬ ‫يعني‬ ‫بام‬ ‫الواقع‬ ‫ارض‬ ‫عىل‬ ‫اخلصوصيات‬ ‫هذه‬ ‫تعكس‬ ‫والديمقراطية‬ ‫والتنوع‬ ‫التعددية‬ ‫ضامن‬ ‫عىل‬ ‫حرصها‬ .‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫ازاء‬ ‫و‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫املكتوبة‬ ‫الصحافة‬ ‫قطاع‬ ‫ان‬ ‫يف‬ ‫ثالثا‬ ‫جدال‬ ‫وال‬ ‫باعتبار‬ ‫األمر‬ ‫هبذا‬ ‫املعنية‬ ‫القطاعات‬ ‫اول‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫فيه‬ ‫العاملني‬ ‫حلق‬ ‫ال��ذي‬ ‫الكبري‬ ‫الضيم‬ ‫حلق‬ ‫ال��ذي‬ ‫اجلسيم‬ ‫ال�ضرر‬ ‫وباعتبار‬ ‫بعدها‬ ‫وخاصة‬ ‫نزل‬ ‫حيث‬ ، ‫واجل��دي��دة‬ ‫منها‬ ‫القديمة‬ ،‫مؤسساته‬ ‫املاضية‬ ‫القليلة‬ ‫السنوات‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫املنشورات‬ ‫عدد‬ ‫االشهار‬ ‫مساحات‬ ‫وانحرست‬ ‫فقط‬ 45 ‫اىل‬ 228 ‫من‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫هنا‬ ‫االشرتاكات.ولسنا‬ ‫كميات‬ ‫وتراجعت‬ ‫متثلت‬ ‫الثورة‬ ‫حكومات‬ ‫اجراءات‬ ‫اوائل‬ ‫بان‬ ‫التذكري‬ ‫واملؤسسات‬ ‫االدارة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫االشرتاكات‬ ‫الغاء‬ ‫يف‬ ‫والنزول‬ ‫والدوريات‬ ‫الصحف‬ ‫من‬ ‫تقتطعها‬ ‫العمومية‬ ‫قرارها‬ ‫ان‬ ‫كام‬ .‫تذكر‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬ ‫جدا‬ ‫ضئيلة‬ ‫كميات‬ ‫إىل‬ ‫هبا‬ ‫القطاع‬‫يف‬‫احل‬‫العمومي‬‫االشهار‬‫جمال‬‫يف‬‫احلر‬‫بالتعاقد‬ ‫وال‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وحرم‬ ‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫فوضى‬ ‫وباقي‬ ‫الصحافيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ألكرب‬ ‫منها‬ ‫املشغلة‬ ‫سيام‬ ‫عرضة‬ ‫وجعلها‬ ‫للدخل‬ ‫جدية‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫االصناف‬ ‫قد‬ ‫املؤسسات‬ ‫بعض‬ ‫ان‬ ‫بل‬ .‫خانقة‬ ‫مالية‬ ‫الزم��ات‬ ‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫يف‬ ‫االف�لاس‬ ‫وإع�لان‬ ‫التوقف‬ ‫اىل‬ ‫تضطر‬ .‫الدنيا‬ ‫االنقاذ‬ ‫اجراءات‬ ‫تتخذ‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫القادم‬ ‫نفس‬‫يف‬‫واصلت‬‫احلالية‬‫احلكومة‬‫ان‬‫اىل‬‫فنشري‬‫نزيد‬ ‫تغيري‬ ‫عىل‬ ‫التدليل‬ ‫شاهنا‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ ‫اي‬ ‫تتخذ‬ ‫ومل‬ ‫املسار‬ ‫امللفات‬‫من‬‫الكثري‬‫يف‬‫املامطلة‬‫تعمدت‬‫اهنا‬‫بل‬،‫يشء‬‫اي‬ ‫نفسها‬‫عىل‬‫قطعتها‬‫قد‬‫كانت‬ ‫بحلها‬‫اللتزامات‬‫وتنكرت‬ 2014 ‫لسنة‬ ‫االجور‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫مفاوضات‬ ‫ابان‬ ‫بأي‬ ‫ينتفع‬ ‫ال‬ ‫الصحافة‬ ‫قطاع‬ ‫ان‬ ‫ننسى‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫فكريا‬‫انتاجا‬‫للمجتمع‬‫يقدم‬‫انه‬‫رغم‬‫الدعم‬‫أشكال‬‫من‬‫شكل‬ ‫منذ‬ ‫استهدافها‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫القطاعات‬ ‫اكثر‬ ‫من‬ ‫وانه‬ ‫غزيرا‬ ‫اعدادا‬‫وان‬‫بالباطل‬‫واالهتام‬‫والتجريح‬‫باإلساءة‬‫جانفي‬14 ‫اىل‬‫اليوم‬‫اىل‬‫يتعرضون‬‫فيه‬‫والعاملني‬‫مؤسساته‬‫من‬‫هامة‬ .‫والقتل‬ ‫بالتفجري‬ ‫والتهديد‬ ‫االعتداءات‬ ‫خمتلف‬ ‫هي‬ ‫وال‬ ‫باملرة‬ ‫تعجيزية‬ ‫ليست‬ ‫القطاع‬ ‫مطالب‬ ‫ان‬ ‫االستجابة‬‫وقعت‬‫اذا‬،‫وهي‬،‫البعض‬‫يتصور‬‫كام‬‫مكلفة‬ ‫الذي‬ ‫الدخل‬ ‫من‬ ‫ادنى‬ ‫حلد‬ ‫ضامهنا‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫لن‬ ،‫هلا‬ .‫البقاء‬ ‫من‬ ‫اضافية‬ ‫سنوات‬ ‫بدوره‬ ‫يضمن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫قدمناها‬ ‫التي‬ ‫القطاع‬ ‫مطالب‬ ‫فمن‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫املسؤولني‬ ‫كبار‬ ‫إىل‬ ‫املناسبات‬ :‫احلكومة‬ ‫الصحف‬ ‫يف‬ ‫باالشرتاكات‬ ‫خاص‬ ‫أمر‬ ‫-  إع��داد‬ 1 ‫النقابات‬ ‫ملطالب‬ ‫طبقا‬ ‫كمياهتا‬ ‫يف‬ ‫والزيادة‬ ‫والدوريات‬ ‫يف‬ ‫تفعيله‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫وقت‬ ‫ارسع‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫امليزانية‬ ‫وكل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫العام‬ ‫��رأي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬ ‫جديدا‬‫تضف‬‫مل‬‫احلالية‬‫احلكومة‬‫فان‬،‫بينة‬‫عىل‬‫الدوائر‬ ‫الكميات‬ ‫نفس‬ ‫واقرتحت‬ ‫سابقاهتا‬ ‫عرضته‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫التشاورية‬ ‫واجللسات‬ ‫االنتظار‬ ‫من‬ ‫اشهر‬ 9 ‫بعد‬ ‫النسخ‬‫من‬‫متواضعة‬‫وكميات‬‫الصحف‬‫من‬‫قليلة‬‫اعداد‬ ‫وليعلم‬ .‫املوظفني‬ ‫وكبار‬ ‫ومعاونيهم‬ ‫الوزراء‬ ‫عىل‬ ‫توزع‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫ان‬ ‫الدوائر‬ ‫وكل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫يرتادها‬ ‫مؤسسات‬ ‫لفائدة‬ ‫ودوري��ات‬ ‫صحفا‬ ‫تقتني‬ ‫الرئيسية‬ ‫القاعدة‬ ‫نظريا‬ ‫يشكل‬ ‫واسع‬ ‫مجهور‬ ‫يوميا‬ : ‫املؤسسات‬ ‫هبذه‬ ‫نقصد‬ .‫الصحف‬ ‫لقراء‬ ‫والشباب‬ ‫الثقافة‬ ‫ودور‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبات‬ - ‫ومراكز‬‫العايل‬‫التعليم‬‫ومعاهد‬‫والكليات‬‫اجلامعات‬- ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫معاهد‬ - ‫باخلارج‬ ‫تونس‬ ‫سفارات‬ - ‫وغري‬ ‫االدارية‬ ‫العمومية‬ ‫واملنشئات‬ ‫للمؤسسات‬ - ‫االدارية‬ ‫الكربى‬ ‫البلديات‬ - ‫العمومية‬ ‫املستشفيات‬ - ‫والبحري‬ ‫ال�بري‬ ‫النقل‬ ‫��ات‬‫ط‬��‫حم‬‫و‬ ‫امل��ط��ارات‬ - ‫واحلديدي‬ ‫طبقا‬ ‫العمومي‬ ‫اإلشهار‬ ‫ملف‬ ‫حسم‬ ‫يف‬ ‫-  اإلرساع‬ 2 .‫املعنية‬ ‫األطراف‬ ‫بني‬ ‫لالتفاق‬ ‫وكل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫العام‬ ‫��رأي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬ ‫اتفقت‬ ‫للقطاع‬ ‫املمثلة‬ ‫اهلياكل‬ ‫فان‬ ،‫بينة‬ ‫عىل‬ ‫الدوائر‬ ‫االشهار‬ ‫يف‬ ‫الترصف‬ ‫تنظيم‬ ‫عىل‬ ‫ايضا‬ ‫م��رة‬ ‫وألول‬ ‫مقاييس‬ ‫وضبطت‬ ‫وشفاف‬ ‫عادل‬ ‫بشكل‬ ‫العمومي‬ ‫وااللتزام‬ ‫جيدة‬ ‫صحافة‬ ‫انتاج‬ ‫ضمنها‬ ‫ومن‬ ‫به‬ ‫االنتفاع‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫حقوق‬ ‫واحرتام‬ ‫املهنة‬ ‫بأخالقيات‬ .‫والتنوع‬ ‫التعددية‬ ‫وضامن‬ ‫من‬ ‫املكتوبة‬ ‫بالصحافة‬ ‫خاص‬ ‫صندوق‬ ‫-  إنشاء‬ 3 ‫التقنيات‬‫ومواكبة‬‫قدراهتا‬‫تطوير‬‫عىل‬‫مساعدهتا‬‫شأنه‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫وذلك‬ ،‫الشغل‬ ‫مواطن‬ ‫عىل‬ ‫واحلفاظ‬ ‫احلديثة‬ ‫او‬‫الشقيق‬‫املغرب‬‫مثل‬‫منها‬‫النامية‬،‫البلدان‬‫من‬‫العديد‬ .‫فرنسا‬ ‫مثل‬ ‫املتقدمة‬ ‫الدولة‬ ‫يكلف‬ ‫��ن‬‫ل‬ ‫املطالب‬ ‫هل��ذه‬ ‫االستجابة‬ ‫إن‬ ‫جديدة‬ ‫بنفقات‬ ‫كاهلها‬ ‫يثقل‬ ‫ولن‬ ‫اضافية‬ ‫مصاريف‬ ‫اللذين‬ ‫الرشيد‬ ‫��ت�صرف‬‫ل‬‫وا‬ ‫املحكم‬ ‫التنظيم‬ ‫ان‬ ‫ذل��ك‬ ‫النقابتني‬ ‫م��ع‬ ‫ت��ام‬ ‫ت��واف��ق‬ ‫يف‬ ‫��ة‬‫ع‬��‫م‬‫��ا‬‫جل‬‫ا‬ ‫تقرتحهام‬ ‫فعال‬ ‫يستحقها‬ ‫ملن‬ ‫املساعدة‬ ‫توجيه‬ ‫عىل‬ ‫سيساعدان‬ ‫واالنتهازيني‬ ‫املتطفلني‬ ‫كل‬ ‫بالرضورة‬ ‫منها‬ ‫ويقيص‬ ‫املهنة‬ ‫بأخالقيات‬ ‫امللتزمني‬ ‫وغري‬ ‫املنضبطني‬ ‫وغري‬ .‫الصحفية‬ ‫سيعجل‬ ‫عليه‬ ‫ه��و‬ ‫م��ا‬ ‫ع�لى‬ ‫ال��وض��ع‬ ‫ت��واص��ل‬ ‫ان‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫املالية‬ ‫احلالة‬ ‫بتدهور‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫اجراءات‬ ‫اختاذ‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫مع‬ ‫عليها‬ ‫ويفرض‬ .‫االجتامعي‬ ‫املناخ‬ ‫عىل‬ ‫سلبا‬ ‫ستنعكس‬ ‫مؤملة‬ ‫مديري‬ ‫االن‬ ‫منذ‬ ‫يضطر‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫��ك‬‫ش‬‫وال‬ ‫إىل‬ ‫جامعتهم‬ ‫من‬ ‫وتأطري‬ ‫بدعم‬ ‫الصحف‬ ‫وأصحاب‬ ‫الذكر‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫منها‬ ‫االج��راءات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫اختاذ‬ ‫سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫االجور‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫ملطلب‬ ‫استجابتهم‬ ‫عدم‬ ‫صعوبات‬ ‫من‬ ‫مؤسساهتم‬ ‫تعانيه‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫بالنظر‬ 2015 ‫االعالن‬‫سيقع‬‫أخرى‬‫إجراءات‬‫إىل‬‫إضافة‬،‫حادة‬‫مالية‬ .‫تدرجييا‬ ‫وتطبيقها‬ ‫عنها‬ ‫تستغيث‬‫املكتوبة‬‫الصحافة‬ 10 ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫االنتخابية‬ ‫اللجنة‬ ‫�ددت‬��‫ح‬ ‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫انتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫ال‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ ‫الفرز‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ّ‫ف‬‫مل‬ 142 ‫قبول‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫يذكر‬ ‫و‬ .16‫ال‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬ .‫للمجل�س‬‫االداري‬ ‫لتحديد‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬‫اجلل�سة‬‫على‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫من‬48‫�سيعر�ض‬‫فانه‬‫ولال�شارة‬ ‫الطريقي‬ ‫إميان‬� ‫ملفاتهم‬ ‫قبول‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫املر�شحني‬ ‫ومن‬ ،‫ع�ضوا‬ 16‫ال‬ .‫الن�صراوي‬‫ورا�ضية‬‫بوخذير‬‫و�سليم‬‫مورو‬‫الدين‬‫و�ضياء‬ ‫الدفاع‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شفاف‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫تقرير‬ ‫قال‬ ‫"يف‬ : ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫وزع‬ ‫الذي‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫و‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫بدول‬ ‫اخلا�ص‬ ‫تغذي‬‫والتي‬،‫احلدود‬‫عرب‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫تهريب‬‫يف‬‫الدولة‬‫أمن‬�‫يف‬‫فاعلة‬‫جهات‬‫ت�ساعد‬،‫تون�س‬ ."‫اجلي�ش‬‫من‬‫آخر‬�‫جزء‬‫يكافحه‬‫الذي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫تدهور‬ ‫أسلحــة‬‫هتريــب‬ ‫ال‬ ‫هناك‬ ‫ظرفية‬ ‫مبهمة‬ ‫للقيام‬ ‫�شقيقه‬ ‫�سنتني‬ ‫منذ‬ ‫اقرتح‬ ‫املغربية‬ ‫باململكة‬ ‫�سابق‬ ‫�سفري‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫باخت�صا�صه؟‬‫لها‬‫عالقة‬ ‫6102؟‬‫أوت‬�‫�شهر‬‫موفى‬‫يف‬‫تنتهي‬‫بال�سيجومي‬‫املختار‬‫عمر‬‫ال�سكني‬‫املجمع‬‫أ�شغال‬�‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬ * ‫؟‬ 2015‫مار�س‬19‫إىل‬�12‫من‬‫حدد‬‫املو�سيقية‬‫قرطاج‬‫أيام‬�‫موعد‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬ * ‫نوفمرب‬8‫إىل‬�5‫من‬‫�ستنتظم‬‫بنابل‬‫الهواة‬‫مل�سرح‬‫املغاربي‬‫للمهرجان‬‫الرابعة‬‫الدورة‬ ‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬ * ‫الورتاين؟‬‫منية‬‫املرحومة‬‫ا�سم‬‫حتمل‬‫دورة‬‫وهي‬،‫القادم‬ ‫منذ‬ ‫عرب‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫تون�سنا‬ ‫لقناة‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالفريق‬ ‫التحق‬ ‫قد‬ ‫موزاييك‬ ‫حترير‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫بوطار؟‬‫نورالدين‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫يديرها‬‫التي‬‫اخلا�صة‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬‫مغادرة‬‫يف‬‫رغبته‬‫عن‬‫املا�ضي‬‫جوان‬ ‫فنون؟‬‫جملة‬‫من‬‫أعداد‬�4‫إ�صدار‬‫ل‬‫ي�ستعد‬‫الثقايف‬‫لالت�صال‬‫الوطني‬‫املركز‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬ * ‫يعترب‬ ‫كان‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املبادرات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫يلوح‬ ‫الذي‬ ‫املخلوع‬ ‫وزير‬ ‫�شعبان‬ ‫ال�صادق‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫االقت�صادي‬‫املجل�س‬‫رئا�سة‬‫مهمة‬‫ليتوىل‬‫مظفر‬‫بزهري‬‫تعوي�ضه‬‫يتم‬‫أن‬�‫قبل‬‫املخلوع‬‫عهد‬‫يف‬‫ال�سلطة‬‫منظر‬ ‫املخلوع؟‬‫فرار‬‫حدود‬‫اىل‬‫واالجتماعي‬ ‫وعدم‬‫بااللكرتونية‬‫االكتفاء‬‫اختارت‬‫والوقائع‬‫�سطور‬‫غرار‬‫على‬‫الدوريات‬‫من‬‫العديد‬ ‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬* ‫"ال�شارع‬‫غرار‬‫على‬‫فقط‬‫الكرتونية‬‫مواقع‬‫كانت‬‫أن‬�‫بعد‬‫ورقية‬‫دوريات‬‫ظهور‬‫مقابل‬‫الورقي‬‫العدد‬‫إ�صدار‬� ‫؟‬"‫الرابعة‬‫املغاربي"و"ال�سلطة‬ ‫أعلمه‬�‫و‬ ‫ا�ستقبله‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫فان‬ ‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫وما‬ ‫وج‬ُ‫ر‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫وعلى‬ ‫انه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫أي�ضا؟‬�‫و�شكره‬‫بل‬‫كوزير‬‫مهامه‬‫بانتهاء‬ "‫"بولون‬ ‫م�صنع‬ ‫من‬ ‫الت�صنيعي‬ ‫ن�شاطه‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫جزء‬ ‫نقل‬ ‫قد‬ ‫الفرن�سي‬ "‫"بيك‬ ‫جممع‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ...‫بنزرت‬‫والية‬‫إىل‬�‫بفرن�سا‬ ‫اخلارجي‬‫التون�سي‬‫"البنك‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫تعيينها‬‫مت‬‫والتي‬)‫تون�س‬‫(نداء‬‫كبري‬‫حياة‬‫النائبة‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬* ...‫ببنزرت‬‫النداء‬‫قائمة‬‫يف‬‫يليها‬‫باعتباره‬‫نا�صف‬‫ابراهيم‬‫بالنائب‬‫تعوي�ضها‬‫مت‬‫قد‬،"‫بباري�س‬ ‫أسئلة‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫ومت‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫لقاء‬‫طلب‬‫ال�شعبية‬‫باجلبهة‬‫قيادي‬* ‫الرئي�س‬ ‫�شخ�ص‬ ‫ا�ستهدف‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫طلبه‬ ‫رف�ض‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫تعليقه‬ ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫ت�صريحاته‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ...‫االقت�صادية‬‫امل�صاحلة‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫إحالة‬� ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫عمليا‬ ‫وقع‬ * ‫القرار‬ ‫�صدور‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫خملوف‬ ‫�ير‬‫ه‬‫ز‬ ...‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫للمحكمة‬‫النهائي‬ ‫نوفمرب‬ 4 ‫يوم‬ ‫الداخلي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫تنفذ‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫املطالب‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقرات‬ ‫أمام‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫املقبل‬ ...‫الع�سكريني‬‫أجور‬�‫بنف�س‬‫املطالبة‬‫املرفوعة‬ ‫لتون�س‬‫بوتني‬‫فالدمري‬‫الرو�سي‬‫للرئي�س‬‫زيارة‬‫عن‬‫حديث‬* ‫لتتلوها‬ ‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫يف‬ ‫وترتيبات‬ ،‫القادمة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ...‫ملو�سكو‬‫ال�سب�سي‬‫زيارة‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬ ‫منتظرة‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ * ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫مربجمة‬ ‫ولقاءات‬ ‫لتون�س‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحوث‬ ‫مراكز‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫برجمة‬ ‫تتم‬ ‫ورمبا‬ ‫الدولة‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫وم‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ...‫اخلا�صة‬‫الندوات‬ ‫إىل‬� ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫حتويله‬ ‫مت‬ ‫وليد‬ ‫حزب‬ ‫م�شروع‬ * ‫�سو�سة‬‫جهة‬‫عن‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫من‬‫نائب‬‫أن‬�‫واملعلوم‬‫علمية‬‫جمعية‬ ‫قيادات‬‫أهم‬�‫هم‬‫بر�سبكتيف‬‫قيادات‬‫من‬‫املخلوع‬‫م�ست�شاري‬‫أحد‬�‫و‬ ‫رجال‬‫ثالث‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫حاليا‬‫العلمية‬‫واجلمعية‬‫احلزب‬‫م�شروع‬ ...‫امل�صادر‬‫بع�ض‬‫ح�سب‬‫أعمال‬� ‫لال�ستخبارات‬‫عاما‬‫مديرا‬‫بو�سنينة‬‫حممد‬‫العميد‬‫تعيني‬‫مت‬* ‫ومت‬ ،‫والدفاع‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫بوكالة‬ ‫الداخلي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫واال‬ ‫ومناق�شة‬ ‫الثالث‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫اجتماع‬ ‫بعد‬ ‫التعيني‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ...‫الوكالة‬‫ا�ستحداث‬‫م�شروع‬‫تفا�صيل‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫الروماين‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ...‫القادمة‬‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫املبادرة‬ ‫بحزب‬ ‫تلتحق‬ ‫قد‬ ‫الباجي‬ ‫منري‬ ‫زوجة‬ * ...‫أخريا‬�‫باحلزب‬‫ال�شخ�صيات‬‫من‬‫عدد‬‫التحاق‬ ‫العبا�سي‬ ‫احل�سني‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ * ‫للواليات‬ ‫املقبل‬ ‫نوفمرب‬ 1 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫نقابيا‬ ‫�دا‬�‫ف‬‫و‬ ‫أ�س‬�‫�سيرت‬ ‫املدين‬‫املجتمع‬‫من‬‫و�شخ�صيات‬‫نقابيني‬‫للقاء‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬ ‫الزيارة‬ ‫برجمة‬ ‫أن‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫نقابية‬ ‫م�صادر‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ...‫نوبل‬‫جائزة‬‫على‬‫الرباعي‬‫حل�صول‬ ‫�سابقة‬ ‫يف‬ ‫ال�صادمة‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عر�ض‬ ‫تنوي‬ ‫تلفزية‬ ‫قناة‬ * ‫باردو‬ ‫حادثتي‬ ‫يف‬ ‫املتورطة‬ ‫اجلهات‬ ‫هوية‬ ‫حول‬ ‫تلفزية‬ ‫تقارير‬ ..‫و�سو�سة‬ ‫خالل‬ ‫اجلامعية‬ ‫املنح‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ...‫القادم‬‫اخلما�سي‬‫املخطط‬ ‫عن‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫منتظرة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫آت‬�‫مفاج‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ * ‫دي�سمرب‬‫بداية‬‫�سيا�سي‬‫حزب‬‫اىل‬‫املواطنني‬‫�شعب‬‫حراك‬‫حتويل‬ .‫املقبل‬ ‫حلزب‬‫احلايل‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫تعوي�ض‬‫إىل‬�‫يدفع‬‫البع�ض‬* .‫تي�شة‬‫بن‬‫نورالدين‬‫بالقيادي‬‫الرميلي‬‫بوجمعة‬‫تون�س‬‫نداء‬ ‫التزمت‬ ‫التون�سية‬ ‫الرئا�سة‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫جد‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫ملقرتحات‬ ‫وفقا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫بتحوير‬ .‫البندقية‬‫جلنة‬ 5 ‫و‬ 4 ‫يومي‬ ‫أملانيا‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�زور‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫يتوقع‬ * ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫لفرن�سا‬ ‫زيارته‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫املقبل‬ ‫نوفمرب‬ ‫خارج‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫اللتزامات‬ ‫ونتاج‬ ‫الفرن�سية‬ ‫احلكومة‬ .‫بالده‬ ‫تعو�ض‬‫�شخ�صية‬‫على‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬�‫تتفق‬‫مل‬‫ما‬* ‫احلر�شاين‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫عي�سى‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫وزير‬ ‫أو‬� ‫ع�سكرية‬ ‫�شخ�صية‬ ‫تعيني‬ ‫مقابل‬ ‫للعدل‬ ‫وزيرا‬ ‫�سيكون‬ .‫الدفاع‬‫وزارة‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫�سابق‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫حممود‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتقل‬ * ‫الوزير‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫عمله‬ ‫و�سيكون‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫اىل‬ ‫االت�صال‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬ ‫مع‬ ‫بالعالقات‬ ‫املكلف‬ ‫اجلندوبي‬ ‫كمال‬ .‫املدين‬‫واملجتمع‬ ‫عادية‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تنعقد‬ * .‫لل�صحافيني‬‫الوطنية‬‫للنقابة‬ ‫رئي�س‬‫اغتيال‬‫حماولة‬‫يف‬‫التحقيقات‬‫أن‬�‫مطلع‬‫م�صدر‬‫أكد‬�* ‫ثبوت‬ ‫بينت‬ ‫قد‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫أنها‬� ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫معني‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الت�صفية‬ ‫حماولة‬ .‫إرهابي‬�‫أو‬�‫إجرامي‬� ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫برئي�س‬ ‫التقائه‬ ‫أثناء‬� ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫عليها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫االرتباك‬ ‫حالة‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ * ‫نقل‬ ‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلايل‬ ‫احلكومة‬ ‫املعطيات؟‬‫م�صدر‬‫لك�شف‬‫رف�ضا‬‫باقت�ضاب‬‫اخلرب‬ ‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫�شقوق‬‫الحق‬‫العامني‬‫أمناء‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫إيقاف‬�‫أ�سباب‬�‫هي‬‫ما‬* ‫اطالق‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫القرجاين‬ ‫بثكنة‬ ‫بوزويتة‬ ‫قي�س‬ ،‫تون�س‬ ...‫�سابقة‬‫ق�ضية‬‫إجراءات‬�‫ب‬‫مرتبط‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫م�صادر‬‫قالت‬‫ما‬‫يف‬،‫�سراحه‬ ‫أعمال‬�‫رجل‬‫متويل‬‫على‬‫االجتماعية‬‫ال�شبكة‬‫يف‬‫املروجة‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬‫�صحة‬‫ما‬* ‫من‬‫أكرث‬�‫ب‬‫قدر‬‫مبلغ‬‫تون�سي‬‫إعالمي‬�‫مل�شروع‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫�سيف‬‫من‬‫�سابقا‬‫قريب‬‫ليبي‬ .‫دوالر‬ ‫ألف‬� 100 ‫قدرها‬ ‫أوىل‬� ‫ت�سبقة‬ ‫مقابل‬ ‫ثانية‬ ‫كت�سبقة‬ ‫دوالر‬ ‫ألف‬� 300 ‫إذاعات‬‫ل‬‫ا‬‫إحدى‬�‫حترير‬‫لرئا�سة‬‫مر�شح‬‫املغرب‬‫حترير‬‫رئي�س‬‫أن‬�‫فعال‬‫هل‬* ‫اخلا�صة؟‬ ‫مغربي‬ ‫رجل‬ ‫ترحيل‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫ايطالية‬ ‫حمكمة‬ ‫رف�ض‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ * ‫باردو؟‬‫متحف‬‫على‬‫الهجوم‬‫يف‬‫ا�ستخدمت‬‫التي‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫وفر‬‫أنه‬�‫ي�شتبه‬ ‫قبل‬ ‫للمعتمدين‬ ‫جزئية‬ ‫حركة‬ ‫الجراء‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫�ست�ضطر‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫احلالية؟‬‫ال�سنة‬‫نهاية‬ ‫يف‬‫من�صور‬‫وبن‬‫الورتاين‬‫منور‬‫وبنزرت‬‫أريانة‬�‫واليي‬‫لتعيني‬‫يروج‬‫من‬* ‫مطروح‬ ‫غري‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سم‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫�سياديتني‬ ‫حقيبتني‬ ‫ولتويل‬ ‫املرتقب‬ ‫التحوير‬ .‫الق�صبة‬‫من‬‫وقريبة‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫ح�سب‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫لدى‬‫باملرة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫تنظيم‬ ‫هيكل‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫عمليا‬ ‫�ستنطلق‬ ‫متى‬ * ‫اجلديدة؟‬‫املهام‬‫من‬‫عددا‬‫لها‬‫ا�سند‬‫قد‬2014‫جانفي‬27‫د�ستور‬ ‫كحل‬ ‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتويل‬ ‫الكايف‬ ‫فائزة‬ ‫ا�سم‬ ‫طرح‬ ‫من‬ * ‫؟‬‫للنداء‬‫أكرثية‬‫ل‬‫ا‬‫�صاحب‬‫احلزب‬‫يف‬‫احلالية‬‫اخلالفات‬‫ولت�سوية‬‫وفاقي‬ ‫الق�صر‬‫يف‬‫عا�شور‬‫بن‬‫رافع‬‫تون�س‬‫بنداء‬‫للقيادي‬ ‫احلالية‬‫ال�صفة‬‫هي‬‫ما‬* ‫عرب‬‫أ�شهر‬�‫منذ‬‫اال�ست�شاري‬‫من�صبه‬‫من‬‫ا�ستقالته‬‫ثبوت‬‫أكد‬�‫ت‬‫أمام‬�‫خا�صة‬‫الرئا�سي‬ ‫إفريقية؟‬‫ل‬‫ا‬‫باملحكمة‬‫قا�ض‬‫يزال‬‫ال‬‫أنه‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬،‫الر�سمي‬‫الرائد‬‫يف‬‫ذلك‬‫ن�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫النقابية‬ ‫للمركزية‬ ‫ال�سابقني‬ ‫االع�ضاء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�سيرت�شح‬ ‫هل‬ * ‫املن�صف‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫بعدما‬ ‫خا�صة‬ ،2016 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫�لا‬‫ل‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫العا�شر؟‬‫للف�صل‬‫اخلا�ص‬‫التف�سري‬‫على‬‫معرت�ضا‬‫تر�شحه‬‫اليعقوبي‬ ‫لقناة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضوية‬ ‫من‬ ‫غربية‬ ‫من‬ ‫معز‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫التا�سعة؟‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫ق�ضية‬‫يف‬‫جد‬‫مبا‬‫تفاجئه‬‫عن‬‫بلحاج‬‫ر�ضا‬‫الرئا�سي‬‫الديوان‬‫مدير‬‫يعرب‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫منطق‬ ‫عند‬ ‫يزالون‬ ‫ال‬ ‫الي�ساريني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫�صرح‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�وادي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ر�ضا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إق�صاء؟‬‫ل‬‫ا‬ ،‫جمعة‬‫املهدي‬‫ال�سابق‬‫احلكومة‬‫ورئي�س‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫بني‬‫التوا�صل‬‫ي�ستمر‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫وترويج‬ ،‫املرا�سالت‬ ‫عرب‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومي‬ ‫فريقه‬ ‫أع�ضاء‬� ‫مع‬ ‫امل�ستمر‬ ‫توا�صله‬ ‫معطيات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫امليالدية؟‬‫ال�سنة‬‫أ�س‬�‫ر‬‫مع‬‫احلكومة‬‫لرئا�سة‬‫لعودته‬‫البع�ض‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫وال�سيا�سيني‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫ترذيل‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫توا�صل‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫موت‬ ‫ففي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫موت‬ ‫امل�صلحة‬ ‫من‬ ‫يرى‬ ‫ملن‬ ‫الثمن‬ ‫مدفوعة‬ ‫أو‬� ‫جمانية‬ ‫خدمة‬ ‫هو‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫املنطق‬ ‫لالنقالب؟‬‫منهجية‬‫مقدمة‬‫أو‬�‫احلرب‬‫بداية‬‫على‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫ال�سيا�سة‬ ‫للجبهة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫خطة‬ ‫على‬ ‫التداول‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫الرحوي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يتزامن‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫تخ�ص‬ ‫أحدهما‬� ‫ميلكها‬ ‫وثيقة‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫الدردوري‬ ‫وع�صام‬ ‫زروق‬ ‫وليد‬ ‫بني‬ ‫املحادثة‬ ‫وثيقة‬ ‫ت�سريب‬ ‫مع‬ ‫ال�شعبية‬ ‫تخ�صه؟‬‫�سجنية‬‫وثيقة‬‫على‬‫بناء‬‫الهمامي‬‫حمة‬‫ابتزاز‬ ‫بعد‬‫يظهر‬‫ثم‬‫التلفزية‬‫الربامج‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫الندائية‬‫ب�صفته‬‫ال�شاو�ش‬‫عادل‬‫يح�ضر‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫؟‬‫املبادرة‬‫بحزب‬‫ملتحقا‬‫أيام‬� ‫حزب‬ ‫إىل‬� ،‫معلى‬ ‫غازي‬ ‫الديني‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫واملحلل‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫يلتحق‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫باحلزب؟‬‫التحاقه‬‫يف‬‫رغب‬‫ومن‬‫املبادرة‬ ‫يف‬ ‫من�صب‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫لرت�شحه‬ ‫النافية‬ ‫للنداء‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريحات‬ ‫تتعدد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫بيته؟‬‫إىل‬�‫للذهاب‬‫م�ستعد‬‫أنه‬�‫اجلزائرية‬‫للخرب‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫أعلن‬�‫أنه‬�‫و‬‫خا�صة‬‫واحلكومة‬‫احلزب‬ ،‫مهامه‬‫من‬‫الرتبية‬‫لوزارة‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫ال�ستقالة‬‫احلقيقة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫تغييب‬‫يتم‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫�ضيفا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫الطبيب‬ ‫�شوقي‬ ‫ال�سابق‬ ‫العميد‬ ‫أ�سها‬�‫ير‬ ‫التي‬ ‫املواطنة‬ ‫رابطة‬ ‫لرئي�س‬ ‫نائبا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫آم؟‬�‫آف‬�‫�شم�س‬‫إذاعة‬�‫يف‬‫الهدرة‬‫مخ‬‫برنامج‬‫يف‬‫يومي‬‫ب�شكل‬ ‫؟‬‫هل‬ ‫أعضاء‬‫انتخابات‬ ‫الوطنية‬‫اهليئة‬ ‫التعذيب‬‫من‬‫للوقاية‬ ‫ديسمرب‬‫شهر‬‫خالل‬
  • 3.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬42015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫اإلرهاب‬‫وتغذية‬‫الديمقراطي‬‫االنتقال‬‫إفشال‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫املعزولني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫أ�سماء‬� ‫يف‬ ‫أملنا‬�‫ت‬ ‫اذ‬ ‫نورالدين‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫وجدنا‬ ‫وغريهم‬ ‫تلي�ش‬ ‫الدين‬ ‫و�شهاب‬ ‫اجلوادي‬ ‫ور�ضا‬ ‫اخلادمي‬ ‫والتطرف‬‫الت�شدد‬‫تيارات‬‫إال‬�‫يخدم‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫عزلهم‬‫من‬‫الهدف‬‫أن‬� ‫االنتقال‬ ‫اف�شال‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ‫من‬ ‫�صف‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ان�صار‬ ‫ومن‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫أن�صار‬� ‫من‬ ‫هم‬ ‫املعزولني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫فا‬ ‫على‬ ‫�رارا‬�‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫�رارا‬��‫م‬ ‫�روا‬‫ب‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ .‫بالدنا‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫االرهابية‬ ‫وبالعمليات‬ ‫باالرهاب‬ ‫تنديدهم‬ ‫آخرون‬�‫و‬ ‫اخلادمي‬ ‫مثل‬ ‫احلكومة‬ ‫�ضمن‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عمل‬ ‫كما‬ ‫مثل‬ ‫�يري‬‫خل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫ويف‬ ‫تلي�ش‬ ‫الدين‬ ‫�شهاب‬ ‫مثل‬ ‫النقابة‬ ‫يف‬ ‫وبالتايل‬،‫...الخ‬‫ومدر�سني‬‫اعالم‬‫و�سائل‬‫يف‬‫آخرون‬�‫و‬‫اجلوادي‬ ‫املت�شددة‬ ‫التيارات‬ ‫عك�س‬ ‫وال�سلمي‬ ‫املدين‬ ‫بالعمل‬ ‫ؤمنون‬�‫ي‬ ‫فهم‬ ‫ال�سلمي‬ ‫العمل‬ ‫وترف�ض‬ ‫املجتمع‬ ‫وتكفر‬ ‫الد�ستور‬ ‫ترف�ض‬ ‫التي‬ ‫املعتدلني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫امل�ساجد‬ ‫�راغ‬�‫ف‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫و‬ .‫�دين‬�‫مل‬‫وا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫خطريا‬ ‫فراغا‬ ‫�سيحدث‬ ‫والفقه‬ ‫العلم‬ ‫من‬ ‫واملتمكنني‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫بتعيينهم‬ ‫يقوم‬ ‫من‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫والدينية‬ ‫امل�سجدية‬ ‫الوالء‬ ‫�صفة‬ ‫إال‬� ‫فيهم‬ ‫تتوفر‬ ‫وال‬ ‫دينيا‬ ‫أميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ال�ساجد‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫العلم‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫ا‬ ‫من‬ ‫امل�ساجد‬ ‫�راغ‬�‫ف‬‫ال‬ ‫املنتظرة‬ ‫والنتيجة‬ .‫فقط‬ ‫خدمة‬ ‫وبالتايل‬ ،‫امل�ساجد‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫املت�شدد‬ ‫الفكر‬ ‫�سيطرة‬ ‫ترويج‬ ‫على‬ ‫تراهن‬ ‫التي‬ ‫واالرهابية‬ ‫املت�شددة‬ ‫التيارات‬ ‫أجندا‬� ‫من‬ ‫الت�شفي‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ،‫التون�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫غريب‬ ‫خطاب‬ .‫املت�شددين‬ ‫من‬ ‫�سابقا‬ ‫كفروهم‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املعزولني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫يعرف‬‫اجلميع‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬ ‫على‬ ‫الت�صريحات‬ ‫خمتلف‬ ‫جتمع‬ ‫والتي‬ ‫بالدنا‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫ال�سلم‬‫حتقيق‬‫على‬‫جتاوزها‬‫أجل‬�‫من‬‫العمل‬‫و�ضرورة‬،‫خطورتها‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ولكن‬ .‫الوطنية‬ ‫والوحدة‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫حول‬ ‫والغمو�ض‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫ال�شك‬ ‫من‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬� ‫لت�شيع‬ ‫العمياء‬ ‫تنزاح‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلريات‬ ‫م�ستقبل‬ ‫امل�شاعر‬ ‫ح�سا�سية‬ ‫باعتبار‬ ‫خطري‬ ‫منعرج‬ ‫اىل‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�سلم‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫لوزير‬ ‫امل�ستفزة‬ ‫والت�صرفات‬ ‫الدينية‬ ‫القانون‬ ‫وال‬ ‫احلريات‬ ‫اىل‬ ‫الداعي‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫ال‬ ‫تراعي‬ ‫قولته‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫للتدليل‬ ‫ويكفي‬ .‫النا�س‬ ‫م�شاعر‬ ‫وال‬ ‫به‬ ‫املعمول‬ ‫وقعها‬ ‫والتي‬ ‫اجلوادي‬ ‫بر�ضا‬ ‫التم�سك‬ ‫عري�ضة‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫ال�شهرية‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫عزله‬ ‫عن‬ ‫نرتاجع‬ ‫لن‬ ( ‫�صفاق�س‬ ‫من‬ ‫مواطن‬ ‫آالف‬� 10 .)‫مواطن‬ ‫ألف‬� 20 ‫به‬ ‫التم�سك‬ ‫على‬ ‫أم�ضى‬� ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫واال�صرار‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ممار�سة‬ ‫يف‬ ‫التطرف‬ ‫هذا‬ ‫إن‬� ‫اال�ستقرار‬ ‫يحدث‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫للنا�س‬ ‫وم�ستفزة‬ ‫غريبة‬ ‫تعليمات‬ ،‫والت�شدد‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫املنتظرة‬ ‫النجاعة‬ ‫وال‬ ‫املطلوب‬ ‫واال�ضطرابات‬ ‫القالقل‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫خ�صبة‬ ‫بيئة‬ ‫يوفر‬ ‫فهو‬ ‫وبالتايل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ان‬ ‫والغريب‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫وال‬ ‫التنمية‬ ‫تخدم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫التجاوزات‬ ‫هذه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ت�صمت‬ ‫واحلكومية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اجلهات‬ .‫ودقيقة‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫تخنق‬ ‫التي‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ممار�سة‬ ‫يف‬ ‫غروره‬ ‫تر�ضي‬ ‫رمبا‬ ‫بطيخ‬ ‫ت�صرفات‬ ‫إن‬� ‫هدفها‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫ح�سابات‬ ‫ت�صفية‬ ‫يف‬ ‫وراءه‬ ‫يقف‬ ‫من‬ ‫غرور‬ ‫أو‬� ‫خطري‬‫ب�شكل‬‫تعرقل‬‫وهي‬‫تون�س‬‫م�صلحة‬‫يف‬‫لي�ست‬‫حتما‬‫ولكنها‬ ‫والبغ�ض‬ ‫احلقد‬ ‫من‬ ‫أجواء‬� ‫وت�شيع‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سرية‬ ‫وعلى‬‫النا�س‬‫من‬‫وا�سعة‬‫فئات‬‫لدى‬‫والقلق‬‫الغ�ضب‬‫م�شاعر‬‫وتثري‬ ‫وتغليب‬ ‫فورا‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫ايقاف‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫عقالء‬ ‫جميع‬ ‫بالوفاق‬ ‫اخلالفية‬ ‫امللفات‬ ‫خمتلف‬ ‫وحل‬ ‫آخي‬�‫والت‬ ‫احلوار‬ ‫منطق‬ .‫للوطن‬ ‫العليا‬ ‫للم�صلحة‬ ‫تغليبا‬ ‫ف�صول‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 28 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫أنهت‬� ‫أ�ستاذي‬‫ل‬ ‫اال�ستماع‬ ‫بعد‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫باملحكمة‬ ‫املتعلق‬ 2015 ‫ل�سنة‬ 10 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫اخلالفية‬ ‫النقاط‬ ‫بع�ض‬ ‫حول‬ ‫لال�ستف�سار‬ ،‫حماد‬ ‫بن‬ ‫ور�ضا‬ ‫البكو�ش‬ ‫ناجى‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ .57‫و‬40‫بالف�صلني‬‫املتعلقة‬‫منها‬‫خا�صة‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫نهائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫الف�صول‬ ‫�صياغة‬ ‫لتعيد‬ ،‫�صياغة‬ ‫جلنة‬ ‫إحداث‬� ‫ومت‬ .‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫بداية‬‫يف‬‫برمته‬‫القانون‬‫م�شروع‬ :‫املحلية‬‫"الدميقراطية‬‫بعنوان‬‫ندوة‬،2015‫اكتوبر‬31‫ال�سبت‬‫غدا‬،‫اجلاحظ‬‫منتدى‬ ‫ينظم‬ ‫�شاهد‬‫ملر�صد‬‫ؤ�س�س‬�‫م‬‫وع�ضو‬‫(حمامي‬‫اللبا�س‬‫نبيل‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫خاللها‬‫يلقي‬"‫التفعيل‬‫اىل‬‫الد�ستور‬‫من‬ ‫الد�ستور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املحلي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫امل�شاركة‬ ‫دميقراطية‬ " ‫حول‬ ‫مقاربة‬ )‫االنتخابات‬ ‫ملراقبة‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫�سيتم‬ ‫متى‬ ‫إىل‬� :‫اهمها‬ ‫ومن‬ ‫احلالية‬ ‫املرحلة‬ ‫ا�سئلة‬ ‫عن‬ ‫لالجابة‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ " ‫التون�سي‬ ‫إعتبارها‬�‫ب‬‫ثانية‬‫ثورة‬‫املحلية‬‫الدميقراطية‬‫حتقيق‬‫إعتبار‬�‫ميكن‬‫وهل‬‫املحلية؟‬‫الدميقراطية‬‫تفعيل‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫باحثة‬ ‫(مدر�سة‬ ‫ال�ضيف‬ ‫احالم‬ ‫اال�ستاذة‬ ‫اما‬ ‫الدميقراطي؟‬ ‫إنتقال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬� ‫مرحلة‬ ‫املحلية‬ ‫الدميقراطية‬ " ‫يف‬ ‫قراءة‬ ‫مداخلتها‬ ‫ف�ستكون‬ )‫االجتماعية‬ ‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫و‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫م�شاركة‬ ‫من‬ ‫املحلية‬ ‫الهياكل‬ ‫تتيحه‬ ‫ما‬ ‫باعتبار‬ "‫الت�شاركية‬ ‫إىل‬� ‫التمثيلية‬ ‫من‬ :2014 ‫د�ستور‬ ‫يف‬ .‫مبنطقته‬ ‫املتعلقة‬‫الق�ضايا‬‫تناول‬‫يف‬‫للمواطن‬‫مبا�شرة‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أطلع‬� 2015 ‫أكتوبر‬� 27 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫برئي�س‬ ‫لقائهم‬ ‫اثر‬ ‫وااللكرتونية‬ ‫الورقية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫قطاع‬ ‫م�شاغل‬ ‫على‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�صحف‬ ‫ملديري‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫املكتوبة‬ ‫ال�صحافة‬ ‫متكني‬ ‫بهدف‬ ‫بتجاوزها‬ ‫الكفيلة‬ ‫وال�سبل‬ ،‫بها‬ ‫مير‬ ‫التي‬ ‫والعراقيل‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫وخمتلف‬ .‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫الوجه‬‫على‬‫بدورها‬‫القيام‬‫من‬ ‫باال�شرتاكات‬‫يت�صل‬‫يف‬‫خا�صة‬‫املكتوبة‬‫ال�صحافة‬‫لها‬‫تتعر�ض‬‫التي‬‫امل�شاكل‬‫بخ�صو�ص‬‫التحاور‬‫مت‬‫وقد‬ ‫مو�ضوعية‬‫مقايي�س‬‫وفق‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بني‬‫العادل‬‫توزيعه‬‫على‬‫العمل‬‫و�ضرورة‬‫العمومي‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫وبا‬ .‫و�شفافة‬ ‫وكالة‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫خا�صة‬ ‫تتعلق‬ ‫ال�صحف‬ ‫مديري‬ ‫جامعة‬ ‫مطالب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫اطالع‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ال�صحف‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاكات‬ ‫من�شور‬ ‫إىل‬� ‫والرجوع‬ ‫عمومي‬ ‫إ�شهار‬� .‫أن‬�‫ال�ش‬‫هذا‬‫يف‬‫املقدمة‬‫واالقرتاحات‬،115‫املر�سوم‬‫وتنقيح‬‫لل�صحافة‬‫أعلى‬�‫جمل�س‬‫إحداث‬� ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫حر�صه‬ ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫القطاع‬ ‫مل�شاغل‬ ‫تفهمه‬ ‫عن‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫أعرب‬� ‫وقد‬ .‫احلكومة‬‫مع‬‫والتن�سيق‬‫بالتعاون‬‫وم�ساندة‬‫دعم‬‫من‬‫يلزم‬‫ما‬‫وتقدمي‬‫ا�ستعرا�ضها‬ ّ‫مت‬‫التي‬‫املطالب‬ ‫واملقر‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املركزي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫احت�ضن‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حول‬ ‫الثانية‬ ‫احلوارية‬ ‫اجلولة‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اجلهوي‬ ‫للحركة‬ ‫العا�شر‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫للتدار�س‬ ‫املطروحة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ومما‬ .2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سدا�سية‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫املزمع‬ ‫كل‬ ‫اىل‬ ‫فيها‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وجهت‬ ‫التي‬ ‫االجتماعات‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫ر�شح‬ ‫والكتاب‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ورقة‬‫ا�ستعرا�ض‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫خالل‬‫مت‬‫أنه‬�‫اجلهويني‬‫العامني‬ ‫ال�صورة‬ ‫حول‬ ‫االختالف‬ ‫ونقاط‬ ‫التوافق‬ ‫نقاط‬ ‫حتدد‬ ‫توجيهية‬ ‫التي‬ ‫االجتماعية‬ ‫الفئات‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫الديني‬ ‫أن‬�‫وال�ش‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملرجعية‬ ‫وعالقتها‬ ‫متثلها‬ ‫أنها‬� ‫تقدر‬ ‫ومقرتحاتهم‬‫آرائهم‬�‫ب‬‫امل�ساهمة‬‫للحا�ضرين‬‫ذلك‬‫بعد‬‫واتيح‬،‫عامة‬ .‫اجلل�سة‬‫نهاية‬‫يف‬‫أعمالها‬�‫خال�صة‬‫قدمت‬‫الور�شات‬‫من‬‫عدد‬‫عرب‬ ‫النخبة‬ ‫داخل‬ ‫عاما‬ ‫توجها‬ ‫هنالك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫بع�ض‬ ‫وبح�سب‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حركة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫نحو‬ ‫يتجه‬ ‫احلزب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫للحركة‬ ‫القيادية‬ ‫اجلدية‬‫امل�ساهمة‬‫اىل‬‫ي�سعى‬‫التون�سيني‬‫كل‬‫امام‬‫مفتوحة‬‫وطنية‬ ‫التي‬ ‫الربامج‬ ‫بلورة‬ ‫يف‬ ‫واالجتهاد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬‫وكل‬‫متثلها‬‫التي‬‫االجتماعية‬‫ال�شرائح‬‫طموحات‬‫تلبي‬ .‫أف�ضل‬�‫م�ستقبل‬‫يف‬‫االمال‬‫وتفتح‬‫التنمية‬‫يف‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملرجعية‬ ‫الديني‬ ‫أن‬�‫بال�ش‬ ‫العالقة‬ ‫وحول‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الد�ستور‬ ‫عليه‬ ‫ن�ص‬ ‫مبا‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫اال‬ ‫نحو‬ ‫توجها‬ ‫هنالك‬ ‫ملختلف‬ ‫وطنية‬ ‫كمرجعية‬ ‫الوطنية‬ ‫والثقافة‬ ‫�لام‬‫س‬���‫اال‬ ‫مكانة‬ ‫وا�ستلهام‬‫اعتزاز‬‫عامل‬‫هي‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املرجعية‬‫أن‬�‫و‬‫التون�سيني‬ ‫احلركة‬ ‫وان‬ .‫مناكفة‬ ‫أو‬� ‫فرقة‬ ‫عامل‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫بحال‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫االحزاب‬ ‫كل‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫مدعوة‬ ‫ولكن‬ ‫إدارته‬� ‫وكيفية‬ ،‫والثقافة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫كما‬ ‫الديني‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫إدارته‬‫ل‬ ‫حزبية‬ ‫هياكل‬ ‫ين�شئ‬ ‫ان‬ ‫لغريها‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫ميكنها‬ ‫ال‬ .‫القانونية‬‫أطر‬‫ل‬‫ا‬‫خارج‬‫فيه‬‫أثري‬�‫الت‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬ ‫أ�شار‬� ‫وقد‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫تدور‬ ‫التي‬ ‫النقا�شات‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫�سابقة‬ ‫لقاءات‬ ‫يف‬ ‫أولهما‬�‫اثنني‬ ‫أفقني‬�‫على‬‫مبنية‬‫امل�ستقبلية‬‫�صورتها‬‫تو�ضيح‬‫أجل‬� ‫واجلمعياتي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للعمل‬ ‫املنظمة‬ ‫والقوانني‬ ‫الد�ستور‬ ‫أفق‬� ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫احلركة‬ ‫واقع‬ ‫تطوير‬ ‫هو‬ ‫وثانيهما‬ ،‫بالبالد‬ .‫بالبالد‬‫والتنمية‬‫للدميقراطية‬‫رافعة‬‫تكون‬‫أن‬�‫على‬ ‫نهاية‬ ‫الثالثة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الهيكلي‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫اال‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫�اول‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ت‬��‫س‬���‫و‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫اال‬ .‫والتنظيمي‬ ،‫والديني‬‫السيايس‬‫بني‬‫العالقة‬‫تبحث‬‫النهضة‬ ‫املدين‬‫باملجتمع‬‫العالقة‬،‫اإلسالمية‬‫املرجعية‬ ‫العاشر‬ ‫للمؤتمر‬ ‫الممهدة‬ ‫الثانية‬ ‫الحوارية‬ ‫الجولة‬ ‫في‬ ‫مجيع‬ ‫عىل‬ ‫تصادق‬ ‫العام‬ ‫الترشيع‬ ‫‏جلنة‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫قانون‬ ‫مرشوع‬ ‫فصول‬ ‫حتقيق‬ ‫إعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫ثانية؟‬ ‫ثورة‬ ‫املحلية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫مشاكل‬ ‫ترفع‬ ‫الصحف‬ ‫مديري‬ ‫جامعة‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫رئيس‬ ‫اىل‬ ‫القطاع‬ ‫الجاحظ‬ ‫بمنتدى‬ ‫غدا‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫مدريد‬ ‫لنادي‬ ‫احلالية‬ ‫الدورة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫هام�ش‬ ‫علي‬ ‫اجلبايل‬ ‫حمادي‬ ‫ال�سيد‬ ‫التقي‬ ‫ومقاومة‬‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫التطرف‬‫ظاهرة‬‫مواجهة‬‫آليات‬�‫أن‬�‫ب�ش‬‫واملقرتح‬‫أي‬�‫الر‬‫معهم‬‫تبادل‬‫العامل‬‫أنحاء‬�‫خمتلف‬‫من‬‫دولية‬ .‫ومواقعه‬‫أ�شكاله‬�‫مبختلف‬‫املت�شدد‬‫وال�سلوك‬‫الفكر‬ ‫على‬ ‫مدريد‬ ‫لنادي‬ ‫احلالية‬ ‫الدروة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫مع‬ ‫حواراته‬ ‫خالل‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ‫حتقيق‬‫يف‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬‫تون�س‬‫خيارات‬‫مع‬‫والتفاعل‬ ‫والت�شدد‬‫التطرف‬‫ظواهر‬‫مواجهة‬‫يف‬‫تون�س‬‫دعم‬‫�ضرورة‬ ‫للثورة‬ ‫يحقق‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫وتوافقية‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفعل‬ ‫فى‬ ‫متوازنة‬ ‫وطنية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫إطار‬� ‫وفى‬ ‫آمن‬� ‫دميوقراطي‬ ‫انتقال‬ .‫تطلعاته‬‫خ�صو�صا‬‫وال�شباب‬‫وللمجتمع‬‫أهدافها‬� ‫االجتماع‬ ‫عقد‬ ‫إمكانية‬� ‫حول‬ ‫مدريد‬ ‫لنادي‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫احلبايل‬ ‫حمادي‬ ‫ال�سيد‬ ‫تباحث‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫�صورة‬‫دعم‬‫يف‬‫كهذا‬‫خيار‬‫أهمية‬�‫على‬‫ؤكدا‬�‫م‬‫القادم‬‫العام‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثي‬‫خالل‬‫تون�س‬‫فى‬‫النادي‬‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫القادم‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫اليها‬ ‫وي�ستقطب‬ ‫اقت�صادها‬ ‫يدعم‬ ‫مبا‬ ‫القرار‬ ‫وداعمي‬ ‫�صانعي‬ ‫�دي‬�‫ل‬‫و‬ ‫الدولية‬ ‫املنتديات‬ ‫فى‬ ‫تون�س‬ .‫حولها‬‫خالف‬‫ال‬ ‫آمنة‬�‫�سياحية‬‫وجهة‬‫ويجعلها‬‫اخلارجي‬ ‫الطرف‬‫قبل‬ ‫من‬‫الحقا‬‫إليها‬�‫يرفع‬‫تنفيذي‬‫ت�صور‬‫على‬‫بناء‬‫بدرا�سته‬‫ووعدت‬‫باملقرتح‬‫العامة‬‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬‫رحبت‬‫وقد‬ ‫بعد‬‫�سابقني‬‫حكومة‬‫برئي�سي‬‫ممثلة‬‫النادي‬‫ع�ضوية‬‫يف‬‫متميز‬‫بح�ضور‬‫اليوم‬‫حتظي‬‫تون�س‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬‫التون�سي‬ ‫العا�شرة‬ ‫للدورة‬‫ال�شرف‬‫�ضيف‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫ال�سيد‬‫احلايل‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫كان‬ ‫كما‬‫جمعة‬‫مهدي‬‫ال�سيد‬‫ان�ضمام‬ .‫احلالية‬ ‫تونس‬‫يف‬‫مدريد‬‫لنادي‬‫القادمة‬‫الدورة‬‫عقد‬‫يقرتح‬‫اجلبايل‬‫محادي‬ :‫األئمة‬ ‫عزل‬ ‫محلة‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬
  • 4.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬62015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ :‫للفجر‬ ‫المشرقي‬ ‫أحمد‬ ‫العربي‬ ‫البرلمان‬ ‫وعضو‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫عضو‬ ‫اجلديدة؟‬ ‫النيابية‬ ‫الدورة‬ ‫وأهداف‬ ‫مشاريع‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫أ�سي�سية‬�‫ت‬ ‫حلظة‬ ‫اللحظة‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫�سنوات‬ ‫ب�ضع‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫بعد‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ،‫�سريعا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إ�صالحي‬� ‫فعل‬ ‫هناك‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الد�ستور‬ ‫وهذا‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫و�ضعه‬ ‫د�ستورا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫جوهرية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫وهناك‬ ،‫القوانني‬ ‫من‬ ‫أ�شكال‬� ‫يف‬ ‫تنزيل‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الهياكل‬ ‫تخ�ص‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫مت�ضي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ ‫كلم‬ 50 ‫ب�سرعة‬ ‫ي�سري‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫الربملان‬ ‫وبالتايل‬ ‫يف‬ ‫ال�سرعة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ي�ضاعف‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫معني‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫أ�سباب‬� ‫لعدة‬ ‫م�ضت‬ ‫التي‬ ‫املجل�س‬ ‫قانون‬ ‫منها‬ ،‫التحديات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ينجز‬ ‫حتى‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ،‫اال�ستثمار‬ ‫جملة‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ ،‫الوطنية‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫للق�ضاء‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقانون‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫الالمركزية‬ ‫وجت�سيد‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬ ‫وتركيز‬ ‫والقوانني‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫هناك‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجنازها‬� ‫نحو‬ ‫ويذهب‬ ،‫أولوياته‬� ‫�ضمن‬ ‫ي�ضعها‬ ‫أن‬� ‫الربملان‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫وعلى‬ ‫وامل�ستثمرين‬ ‫املواطنني‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫انعكا�سات‬ ‫لها‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ب�سرعة؛‬ .‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫املجال‬ ‫ضجة؟‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫حصل‬ ‫وما‬ ‫األئمة‬ ‫عزل‬ ‫قضية‬ ‫عن‬ ‫تعليقك‬ ‫ما‬ ‫يحكمها‬ ‫مدنية‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ،‫بالقوانني‬ ‫ين�ضبطوا‬ ‫أن‬� ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تن�ضبط‬ ‫أن‬� ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزير‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫احلكومة‬ ‫وعلى‬ ،‫القانون‬ ‫يف‬ ‫فلماذا‬ ،‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ميثل‬ ‫د�ستوري‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫وهناك‬ ،‫بالد�ستور‬ ‫ويف‬ ،‫النقابات‬ ‫ن�شرك‬ ‫املوا�صالت‬ ‫قطاع‬ ‫ويف‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫قطاع‬ ،‫قراره‬‫لديه‬‫فالوزير‬،‫القطاع‬‫هذا‬‫على‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫ن�شرك‬‫ال‬‫الديني‬‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫ولكن‬،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫به‬‫وتلتزم‬‫فينفذ‬،‫احلكومة‬‫عن‬‫نا�شئا‬‫يكون‬‫أن‬�‫بد‬‫وال‬ ‫داخل‬ ‫والوحدة‬ ‫االن�سجام‬ ‫معاين‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫عليه‬ ‫من‬‫فرقة‬‫أي‬‫ل‬‫أو‬�‫للتجاذب‬‫حمال‬‫قراراته‬‫تكون‬‫ال‬‫أن‬�‫و‬،‫الدينية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬‫�صوتا‬‫النهاية‬‫يف‬‫للم�صلني‬‫أن‬‫ل‬‫امل�صلني؛‬‫على‬‫�سلبا‬‫تنعك�س‬‫أن‬�‫املمكن‬ ،‫الكربى‬‫عالته‬‫على‬‫يرتك‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫على‬‫هذا‬‫يفهم‬‫أن‬�‫يجب‬‫وال‬‫ؤمهم‬�‫ي‬‫من‬ ‫إطار‬� ‫عن‬ ‫خرج‬ ‫فمن‬ ،‫ال‬ ،‫الدولة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫نفر�ض‬ ‫أن‬� ‫مبعنى‬ ‫أمر‬� ‫فهذا‬ ،‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫وعلى‬ ‫عليها‬ ‫والتمرد‬ ‫التكفري‬ ‫إىل‬� ‫بالدعوة‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫أح�سن‬‫ل‬‫ا‬ ‫فمن‬ ،‫جزئية‬ ‫م�سائل‬ ‫يف‬ ‫اخلالف‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫أما‬� ،‫مرفو�ض‬ ‫حتى‬‫املعاك�س‬‫التطرف‬‫يف‬‫نذهب‬‫أن‬�‫يجب‬‫وال‬،‫ّة‬‫ي‬‫الت�شارك‬‫بالطريقة‬‫حتل‬ .‫عنها‬‫غنى‬‫يف‬‫التون�سيون‬،‫امل�ساجد‬‫داخل‬‫التجاذبات‬‫من‬‫نوعا‬‫نخلق‬‫ال‬ ‫حصلت؟‬ ‫التجاذبات‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ‫ترعى‬‫فب�صفتها‬،‫املجدية‬‫احللول‬‫إىل‬�‫تذهب‬‫ومل‬‫أت‬�‫تباط‬‫الوزارة‬‫ملاذا‬ ‫مثل‬‫املعنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫با‬‫تلتقي‬‫أن‬�‫عليها‬‫كان‬‫الدينية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ،‫بجل�سة‬ ‫وتقوم‬ ،‫أعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫امل�صلني‬ ‫عن‬ ‫واملمثلني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابة‬ ‫مثل‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬� ‫أظن‬� ‫فال‬ ،‫للمو�ضوع‬ ‫حال‬ ‫وجتد‬ ‫املجاالت‬ ‫داخل‬ ‫التجاذبات‬ ‫هذه‬ ‫كفانا‬ ،‫امل�ساجد‬ ‫داخل‬ ‫التجاذبات‬ ‫هذه‬ ‫والراحة‬‫ال�سكينة‬‫مكان‬‫فهي‬،‫امل�ساجد‬‫يف‬‫إليها‬�‫نحتاج‬‫ال‬‫فنحن‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ .‫اال�ضطرابات‬‫وخلق‬‫للمزايدات‬‫ولي�ست‬،‫وال�سلم‬‫أنينة‬�‫والطم‬ ‫اجلوادي؟‬ ‫رضا‬ ‫الشيخ‬ ‫توقيف‬ ‫عىل‬ ‫تعليقك‬ ‫ما‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ ‫ونحن‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫يح�سمها‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫هذه‬ ‫الدفاع‬‫ي�صبح‬‫أن‬�‫يجب‬‫ال‬‫وباملنا�سبة‬،‫ال�ضغوطات‬‫حتت‬‫تقع‬‫وال‬‫ة‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬ ‫املو�ضوع‬ ‫فهذا‬ ،‫أخرى‬� ‫دون‬ ‫جهة‬ ‫أو‬� ‫آخر‬� ‫دون‬ ‫بحزب‬ ‫ا‬ ّ‫خا�ص‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫وبالتايل‬،‫م�سلم‬‫ك�شعب‬‫من�سجما‬‫يكون‬‫أن‬�‫ب‬‫املعني‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬ ّ‫م‬‫يه‬ ‫ّد‬‫ي‬‫نح‬‫حتى‬‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫إجماع‬� ّ‫حمل‬‫أن‬�‫ال�ش‬‫هذا‬‫يكون‬‫أن‬�‫بد‬‫ال‬ ‫منرب‬ ‫إىل‬� ‫نحولها‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫اخلال�ص‬ ‫للتعبد‬ ‫ونرتكها‬ ‫الدينية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ال�ساحة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ .‫املكتوبة‬ ‫اخلطب‬ ‫زمن‬ ‫إىل‬� ‫ونعود‬ ،‫للحكومة‬ .‫أمنا‬�‫أكرثها‬�‫و‬‫ال�ساحات‬‫أ�سلم‬�‫تون�س‬‫يف‬‫الدينية‬ ‫لها‬ ‫بل‬ ،‫دينية‬ ‫م�شكلتها‬ ‫فلي�ست‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أرد‬� ‫ولو‬ ،‫�ضعيفة‬ ‫حتتية‬ ‫وبنية‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ ‫و�شباب‬ ‫وتلوث‬ ‫تنمية‬ ‫م�شكل‬ ‫التنمية‬ ‫بغر�ض‬ ‫ح�صل‬ ‫لو‬ ‫توتر‬ ‫ح�صول‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫الذي‬ ‫امل�شكل‬ ‫وهذا‬ .‫مقبوال‬‫لكان‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫فساد‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫وحديثه‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫استقالة‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫ت��رى‬ ‫أال‬ ،‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫صالح‬ ‫حممد‬ ‫العدل‬ ‫وزي��ر‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ق‬‫وإ‬ ‫تعديل‬ ‫إجراء‬ ‫ذلك‬ ‫يستوجب‬ ‫وهل‬ ‫وألدائها‬ ‫للحكومة‬ ‫إضعافا‬ ‫مر‬ ّ‫أ‬‫ال‬ ‫حكومي؟‬ ‫ف�ساد‬ ‫عن‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫عندما‬ ‫ـ‬ ‫له‬ ‫احرتامي‬ ‫مع‬ ‫ـ‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫ال�سيد‬ ‫وملا‬ ،‫االحتجاج‬ ‫يوا�صل‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫كان‬ ،‫فيها‬ ‫طرفا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫أدلة‬� ‫لديه‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫أنه‬� ‫أ�صل‬‫ل‬‫وا‬ ،‫مللفات‬ ‫ما�سك‬ ‫أنه‬� ‫فالبد‬ ‫الف�ساد‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫فلماذا‬ ،‫جمراه‬ ‫�سيتخذ‬ ‫والق�ضاء‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫يتوجه‬ ‫أن‬� ‫فعليه‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫إقالة‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� ‫غريها؟‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫وجد‬ ‫إن‬� ‫الف�ساد‬ ‫عن‬ ‫ن�سكت‬ ‫يقال‬‫أن‬�‫فيمكن‬،‫الدميقراطية‬‫احلكومات‬‫يف‬‫يحدث‬‫أمر‬�‫فهذا‬،‫العدل‬‫وزير‬ ‫احلكومة؛‬ ‫�ضعف‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫نف�سه‬ ‫تلقاء‬ ‫من‬ ‫ي�ستقيل‬ ‫أو‬� ‫الوزير‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫وال‬ ،‫�ضعيفا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الوزير‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫إىل‬�‫و‬‫أو�ضح‬�‫برنامج‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫احلكومة‬‫أن‬�‫أعتقد‬�‫أنا‬�‫ف‬،‫تعديالت‬‫إىل‬� ّ‫حلل‬ ‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫فاعل‬ ‫ح�ضور‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫أكرث‬� ‫جهد‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫مرتبة‬ ‫عمل‬ ‫نقاط‬ .‫و�شجاعة‬‫جريئة‬‫قرارات‬‫إىل‬�‫و‬‫امل�شكالت‬ ‫نغري‬ ‫أن‬� ‫أما‬� ،‫ناجحة‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستكون‬ ‫النقاط‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫توجد‬ ‫عندما‬ .‫ف�شل‬‫عنوان‬‫أو‬�‫جناح‬‫دليل‬‫ذلك‬‫فلي�س‬،‫ذاك‬‫أو‬�‫الطرف‬‫هذا‬ ‫القضايا؟‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بدوره‬ ‫حيظى‬ ‫الربملان‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫أال‬ ‫الت�شريعية‬‫�صفته‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫فهو‬،‫أهميته‬�‫له‬‫النواب‬‫جمل�س‬،‫نعم‬ ‫أظن‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫يقيلها‬ ‫أو‬� ‫يحا�سبها‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫أداءها‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫يراقب‬ ‫يف‬ ‫ارتكب‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫نف�سه‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫يرتكب‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬� ،‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بالعديد‬‫قام‬‫أنه‬�‫رغم‬‫فالربملان‬،‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬‫الوطني‬‫املجل�س‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫حتول‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫مهمة‬ ‫قوانني‬ ‫إجناز‬� ‫على‬ ‫و�سهر‬ ‫واجتهد‬ ‫ال‬ ‫بر�سائل‬ ‫البعث‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ت�سجيل‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫مزايدات‬ ‫إىل‬� ‫املنا�سبات‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫يجب‬ .‫إليها‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫نحن‬ ‫أننا‬� ‫أعتقد‬� ‫عن‬ ‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬ ‫كذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫والنائب‬ ،‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ميلك‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�سلوكه؛‬ ‫وعن‬ ‫أفعاله‬� ‫وعن‬ ‫ت�صريحاته‬ .‫تلك‬‫ؤوليته‬�‫س‬�‫م‬‫مقدار‬‫يعي‬‫أن‬�‫وعليه‬،‫يديه‬‫بني‬‫الرقابية‬‫وال�سلطة‬ ،‫النقاط‬ ‫لت�سجيل‬ ‫املزايدات‬ ‫من‬ ‫�شكل‬ ‫إىل‬� ‫املجل�س‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫أما‬� ‫زال‬ ‫ما‬ ‫بذلك‬ ‫يقوم‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ظ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫هذا‬ ‫�سئموا‬ ‫قد‬ ‫التون�سيني‬ ‫إن‬� ‫أقول‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫فال�سنة‬ ،‫ب�سرعة‬ ‫نتطور‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ال‬��‫حل‬‫وا‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫يعي�ش‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫ولذلك‬ ،‫�سنوات‬ ‫بع�شر‬ ‫حت�سب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 40 ‫أو‬� 30 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الزمن‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫متخلف‬ ‫فهو‬ ،‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ّ‫يكف‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫ولذلك‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫أننا‬‫ل‬‫نتجاوزها؛‬‫أن‬�‫نرجو‬‫التي‬‫ال�سلبية‬‫والر�سائل‬‫واملزايدات‬‫الت�صاغر‬ ‫م�سرح‬ ‫إىل‬� ‫حتول‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫عانينا‬ ‫بنا‬ ‫تليق‬ ‫ال‬ ‫ممار�سات‬ ‫وهذه‬ ،‫ما‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫واخل�صام‬ ‫واملزايدات‬ ‫للعراك‬ ‫إىل‬� ‫ن�شري‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫جناحات‬ ‫وجود‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫النواب‬ ‫نحن‬ .‫نتجاوزه‬‫حتى‬‫ال�سلبي‬ ‫عالقة‬ ‫ستكون‬ ‫كيف‬ ،‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫به‬ ّ‫يمر‬ ‫الذي‬ ‫االنقسام‬ ‫وسط‬ ‫القادمة؟‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫التحالف‬ ‫ستواصل‬ ‫وهل‬ ‫احلزب؟‬ ‫هبذا‬ ‫النهضة‬ ‫وعلى‬‫االجتماعيني‬‫وال�سلم‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫وعلى‬‫تون�س‬‫على‬‫قلبه‬‫كان‬‫من‬‫كل‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫انق�سام‬ ‫أي‬� ‫ي�سيئه‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫جناح‬ ‫ـ‬ ‫انق�سم‬ ‫إذا‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫باعتباره‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫النداء‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫الوطن‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫فذلك‬ ‫ـ‬ ‫الله‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫املاهر‬ ‫"ال�صياد‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� ‫دائما‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫جهة‬ ‫أي‬� ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرق‬‫يف‬‫يبدع‬‫أن‬�‫عليه‬‫بل‬"‫بجانبه‬‫ي�صطاد‬‫من‬‫ف�شل‬‫على‬‫ل‬ّ‫يعو‬‫أن‬�‫يجب‬ ‫من‬ ‫ب�شيء‬ ‫تظفر‬ ‫علها‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫انق�سام‬ ‫تنتظر‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�صيده‬ ‫احلقيقي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫فا�شلون؛‬ ‫�صيادون‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫ماليني‬ ‫لدينا‬ ‫ونحن‬ ،‫ال�شارع‬ ‫خماطبة‬ ‫يف‬ ‫يبدع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫التوا�صل‬‫يف‬‫ينجح‬‫الذي‬‫هو‬‫املاهر‬‫فال�سيا�سي‬،‫الت�صويت‬‫إىل‬�‫يذهبوا‬‫مل‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫النداء‬ ‫انق�سام‬ ‫ينتظر‬ ‫أن‬� ‫ال‬ ،‫�صفه‬ ‫إىل‬� ‫ويجلبهم‬ ،‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫مع‬ .‫قواعده‬‫أخذ‬�‫ي‬‫حتى‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤوليته‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫يتح‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫معني‬ ‫اليوم‬ ‫النداء‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ‫ب�شكل‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫للتون�سيني‬ ‫مثاال‬ ‫ويعطي‬ ‫�صفوفه‬ ‫ويلملم‬ ‫كحزب‬ ‫ويظهر‬ ‫�صفوفه‬ ‫للملمة‬ ‫�وده‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫ويكثف‬ ،‫و�سلمي‬ ‫دميقراطي‬ ‫مينعوا‬ ‫�سوف‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫داخل‬ ‫احلكماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وهناك‬ ،‫متكامل‬ .‫حزبهم‬‫داخل‬‫االنق�سام‬ ‫كيف‬ ،‫عكاظ‬ ‫سوق‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إىل‬ ‫حتولت‬ ‫الوطنية‬ ‫الساحة‬ ‫إن‬ ‫قلت‬ ‫ذلك؟‬ ‫بداية‬‫يف‬‫نتفهمه‬‫وكنا‬،‫البداية‬‫يف‬‫طبيعيا‬‫وكان‬،‫�صحيح‬‫الكالم‬‫هذا‬ ‫وكل‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫احلرية‬ ‫يعي�شوا‬ ‫مل‬ ‫فالتون�سيون‬ ،‫جديدة‬ ‫كتجربة‬ ‫الثورة‬ ‫نعتقد‬ ‫وكنا‬ ،‫أحالمه‬�‫و‬ ‫آماله‬�‫و‬ ‫وت�صوراته‬ ‫أفكاره‬�‫و‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬ ‫منا‬ ‫من‬ ‫ونوع‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬ ‫�سي�شعرون‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫أن‬� ‫تلحق‬ ‫التي‬ ‫جاذبات‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫الكف‬ ‫من‬ ‫متكنهم‬ ‫التي‬ ‫�برة‬‫خل‬‫وا‬ ‫الر�صانة‬ .‫ال�سيا�سي‬‫بالعمل‬‫�ضررا‬ ‫أن‬� ‫�سنالحظ‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫اليوم‬ ‫أملنا‬�‫ت‬ ‫ولو‬ ‫على‬‫ذلك‬‫يدل‬‫أال‬�،‫باملئة‬20‫حدود‬‫تتجاوز‬‫مل‬‫ال�سيا�سي‬‫يف‬‫التون�سي‬‫ثقة‬ ‫التون�سيني‬ ‫ثقة‬ ‫لوجدنا‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫ومعار�ضة‬ ‫حكومة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬� ‫الوطن‬ ‫يحولوا‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫بدال‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫على‬ ‫ولذلك‬ ،‫مرتفعة‬ ‫احلكماء‬ ‫حديقة‬ ‫إىل‬� ‫أي‬� ،‫�سقراط‬ ‫حديقة‬ ‫إىل‬� ‫يحولوه‬ ‫أن‬� ‫عكاظ‬ ‫�سوق‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االنفالت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نوا�صل‬ ‫أن‬� ‫أما‬� ،‫الوطن‬ ‫جتاه‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫هذا‬ ‫مبثل‬ ‫والتقدم‬ ‫التنمية‬ ‫�سنحقق‬ ‫فكيف‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ .‫االنفالت‬ ‫يتهكمون‬ ‫م�ستوى‬ ‫أعلى‬� ‫على‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫نرى‬ ‫أن‬� ‫املحزن‬ ‫من‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬‫نرى‬‫أن‬�‫وحمزن‬،‫إليها‬�‫ؤون‬�‫وي�سي‬‫وي�شتمونها‬‫الدول‬‫بع�ض‬‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬ ،‫هياكلها‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫ؤون‬�‫ي�سي‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫بني‬ ‫والعالقات‬ ،‫ومقت�ضياتها‬ ‫الدولة‬ :‫أ�سا�سيني‬� ‫�شيئني‬ ‫يراعي‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫غري‬ ‫فهذا‬ ،‫معاين‬ ‫وبال‬ ‫منفلتا‬ ‫خطابه‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫أما‬� ،‫ومقت�ضياتها‬ ‫الدول‬ .‫مقبول‬ ‫نت�ساءل‬ ‫نحن‬ ‫مثال‬ ،‫احللول‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬ ‫يبدع‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫ا�ستطاعت‬‫هل‬،‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫ال�شباب‬‫موقع‬‫عن‬ ‫أحزاب؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ال�شباب‬ ّ‫ر‬‫يف‬ ‫ملاذا‬ :‫ؤال‬�‫س‬� ‫تطرح‬ ‫أمل‬� ‫ال�شباب؟‬ ‫جتذب‬ ‫أن‬� ‫ثورة‬ ‫هي‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫واحلال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫خارج‬ ‫�شبابنا‬ ‫يقبع‬ َ‫مل‬‫و‬ .‫�شباب‬ ‫عالقته‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫والرؤية‬ ‫اخلطاب‬ ‫فشل‬ ‫عىل‬ ‫دليال‬ ‫ذلك‬ ‫أليس‬ ‫بالشباب؟‬ ‫جند‬‫اليوم‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫أمل‬�‫نت‬‫فعندما‬،‫يعالج‬‫أن‬�‫يجب‬‫هذا‬‫كل‬ .‫وهرم‬‫�شاخ‬‫الذي‬‫الثمانينات‬‫خلطاب‬‫تكرارا‬ ‫الكهول‬ ‫محلة‬ ‫كانت‬ 2014 ‫لسنة‬ ‫االنتخابية‬ ‫التعبئة‬ ‫أن‬ ‫تعترب‬ ‫هل‬ ‫الشباب؟‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫أن‬� ‫كيف‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أينا‬�‫ر‬ ‫وقد‬ ،‫فيه‬ ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ،‫نعم‬ ‫كالثورة‬‫هو‬‫فال�شباب‬،‫امليداين‬‫الفعل‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫كثيف‬‫يكن‬‫مل‬‫ال�شباب‬ ‫نقول‬‫وعندما‬،‫حاملني‬‫�سيا�سيني‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫تون�س‬‫أن‬�‫أعتقد‬�‫و‬،‫حامل‬‫دائما‬ ،‫اخليال‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫احلامل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫حاملني‬ ‫تدرجا‬ ‫ي�ضع‬ ‫ولكنه‬ ،‫وا�سرتاتيجيا‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫لديه‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫احلامل‬ ‫فال�سيا�سي‬ ‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫يغيب‬‫وما‬،‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬‫هذين‬‫إىل‬�‫للو�صول‬‫ومراكمة‬ ،‫الهوام�ش‬‫ويف‬‫ال�شكليات‬‫ويف‬‫اجلانبية‬‫ّات‬‫د‬‫امل�شا‬‫يف‬‫نف�سها‬‫أغرقت‬�‫أنها‬� ‫تقنع‬ ‫مل‬ ‫عملها‬ ‫وطرق‬ ‫خطابها‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�شباب؛‬ ‫وهو‬ ،‫أ�سا�سي‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وتركت‬ .‫الفئة‬‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اإلره��اب‬ ‫انتشار‬ ‫يف‬ ‫االنفالتات‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫مسامهة‬ ‫��دى‬‫م‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫تونس؟‬ ‫وتتحول‬ ،‫التون�سي‬ ‫لل�شباب‬ ‫�ذب‬�‫ج‬ ‫موطن‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صبح‬ ‫حني‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫معادلة‬ ‫وهي‬ ،‫الف�شل‬ ‫دليل‬ ‫فهذا‬ ،‫ذلك‬ ‫نحو‬ ‫دفع‬ ‫عن�صر‬ ‫إىل‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬‫تلك‬‫جتذبه‬‫فكيف‬،‫عليها‬‫ومقبل‬‫للحياة‬ ّ‫حمب‬‫فال�شاب‬،‫نعاجلها‬‫أن‬� ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫حتب‬ ‫أنها‬� ‫تدعي‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫وتف�شل‬ ،‫املوت‬ ‫إىل‬� ‫تدفع‬ ‫التي‬ .‫ذلك‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيارات‬ ‫يف‬ ‫املنخرط‬ ‫ال�شباب‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫أملنا‬�‫ت‬ ‫فلو‬ ‫مفزعة‬ ‫أرقاما‬� ‫�سنجد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املنخرط‬ ‫ال�شباب‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ .‫العمل‬‫طريقة‬‫تغيري‬‫يف‬‫نفكر‬‫جتعلنا‬ ‫ولكن‬ ،‫خربتهم‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫الكهول‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫إن‬� ‫أقول‬� ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫ونوازن‬ ‫نعادل‬ ‫حتى‬ ‫لل�شباب‬ ‫املجال‬ ‫نرتك‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫بل‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وال�شيوخ‬ ‫الكهول‬ ‫�سيطرة‬ ‫لي�س‬ ‫املهم‬ ‫بني‬ ‫ان�سجام‬ ‫فيها‬ ‫ويكون‬ ‫ال�شباب‬ ‫جتمع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫توفري‬ ،‫ال�سيا�سية‬‫الرمزية‬‫من‬‫نوع‬‫على‬‫مبني‬‫ال�سيا�سي‬‫فالعمل‬،‫والعمل‬‫القول‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫�روا‬�ّ‫ث‬‫أ‬� ‫من‬ ‫أكرب‬�‫ف‬ ،‫أفعال‬‫ل‬‫با‬ ‫إقناعهم‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ويقت�ضي‬ ‫حممد‬ ‫الر�سول‬ :‫ثالثة‬ ‫هم‬ ‫ؤالء‬�‫وه‬ ،‫قوال‬ ‫ولي�س‬ ‫فعال‬ ‫فيه‬ ‫أثروا‬� ‫الب�شري‬ ‫يف‬‫أثر‬�‫الذي‬‫مرمي‬‫ابن‬‫وامل�سيح‬،‫أفعاله‬�‫ب‬‫قدوة‬‫كان‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬ .‫�سقراط‬‫الفيل�سوف‬‫وكذلك‬،‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬‫الغرب‬ ‫تفعيل‬ ‫يمكن‬ ‫فكيف‬ ،‫القضايا‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫للشباب‬ ‫انترصت‬ ‫عىل‬ ‫والداخلية‬ ‫اخلارجية‬ ‫املؤامرات‬ ‫إفشال‬ ‫يف‬ ‫التونيس‬ ‫الشباب‬ ‫دور‬ ‫تونس؟‬ ‫وتتبنى‬،‫ال�شباب‬‫مع‬‫فعليا‬‫حوارا‬‫أ‬�‫نبد‬‫أن‬�‫به‬‫القيام‬‫علينا‬‫�شيء‬‫أول‬� ‫ال�شباب‬ ‫مع‬ ‫وفعليا‬ ‫جادا‬ ‫ويكون‬ ،‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫جهة‬ ‫عند‬‫الوقوف‬‫إىل‬�‫خالله‬‫من‬‫ن�صل‬‫حتى‬،‫�شكليا‬‫ولي�س‬،‫وفئاته‬‫أطيافه‬�‫بكل‬ .‫له‬‫احلقيقية‬‫امل�شاكل‬ ‫فهو‬ ،‫العمل‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫هو‬ ‫الوحيد‬ ‫م�شكله‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫يظن‬ ‫فمن‬ ‫وي�ساهم‬ ‫حرا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ولكنه‬ ،‫يعمل‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ال�شباب‬ ‫نعم‬ ،‫واهم‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫املجال‬ ‫له‬ ‫يفتح‬ ‫أن‬� ‫ويريد‬ ،‫وتطلعاته‬ ‫أحالمه‬�‫ب‬ ‫وطنه‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫دون‬ ‫معه‬ ‫فعلية‬ ‫ت�شاركية‬ ‫ونخلق‬ ‫املجال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫له‬ ‫فلنف�سح‬ ،‫واالبتكار‬ .‫و�صاية‬ ‫أن‬� ‫الكهول‬ ‫وعلى‬ ،‫�شبابه‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫إن‬� ‫أقول‬� ‫فتح‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫الفعل‬ ‫من‬ ‫وميكنوه‬ ‫ال�شباب‬ ‫أمام‬� ‫امل�ساحات‬ ‫يفتحوا‬ .‫بنف�سه‬‫�سيفتحها‬‫من‬‫فهو‬،‫ال�شباب‬‫أمام‬�‫النافذة‬ ‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫بال�شباب‬ ‫دائما‬ ‫احتكاكا‬ ‫�دي‬�‫ل‬ ‫أن‬� ‫وباعتبار‬ ‫أر‬� ‫مل‬ ‫إين‬�‫ف‬ ،‫ال�ضيقة‬ ‫اللقاءات‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫أقدمها‬� ‫التي‬ ‫املحا�ضرات‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫هذه‬ ‫وتقرب‬ ‫تقتل‬ ‫فلماذا‬ ،‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وعطاء‬ ‫إقداما‬�‫و‬ ‫وقوة‬ ‫جا‬ّ‫توه‬ ‫إال‬� .‫املختلفة‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫جماالت‬‫عليها‬‫ون�ضيق‬‫بالدنا‬‫يف‬‫املتقدة‬‫الطاقات‬ ‫والنقائص‬ ‫املشاكل‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ،‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫عن‬ ‫نائبا‬ ‫بصفتك‬ ‫اجلهة؟‬ ‫تعانيها‬ ‫التي‬ ‫القطر‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫ولكنها‬ ،‫فالحية‬ ‫والية‬ ‫جندوبة‬ ‫أن‬� ‫املعروف‬ ‫من‬ ‫يجعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والبحر‬ ‫اجلبل‬ ‫على‬ ‫تطل‬ ‫والية‬ ‫هي‬ ،‫أي�ضا‬� ‫اجلزائري‬ ‫عليها‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫احلالة‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫مقومات‬ ‫لها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬� ‫معنيون‬ ‫ونحن‬ ،‫الفالحي‬ ‫بالقطاع‬ ‫متعلقة‬ ‫م�شاكل‬ ‫فهناك‬ ،‫تهمي�ش‬ ‫من‬ ‫التنموي‬ ‫املخطط‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫القطاع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫ن�س‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫املديونية‬‫أو‬�‫املا�شية‬‫أو‬�‫ال�سقوي‬‫الري‬‫قطاع‬‫يف‬‫�سواء‬2020/2016 ‫ال�صناعات‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫الغابات‬ ‫وت�شبيب‬ ‫ال�سكري‬ ‫اللفت‬ ‫منظومة‬ ‫أو‬� ،‫طماطم‬ ‫معمل‬ ‫لديها‬ ‫ولي�س‬ ‫الطماطم‬ ‫تنتج‬ ‫جندوبة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التحويلية؛‬ ‫الفنلني‬‫تنتج‬‫جندوبة‬‫كذلك‬،‫للحبوب‬‫معمل‬‫لديها‬‫ولي�س‬‫احلبوب‬‫وتنتج‬ ‫ومل‬ ‫اجلزائر‬ ‫على‬ ‫جندوبة‬ ‫تنفتح‬ ‫كما‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫والية‬ ‫يف‬ ‫ت�صنيعه‬ ‫ويتم‬ ،‫جندوبة‬ ‫لوالية‬ ‫الكافية‬ ‫العناية‬ ‫إيالء‬� ‫مت‬ ‫ولو‬ ،‫معها‬ ‫حرة‬ ‫مبنطقة‬ ‫تنتفع‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫عليه‬ ‫عالة‬ ‫ولي�ست‬ ،‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ركائز‬ ‫من‬ ‫ركيزة‬ ‫لكانت‬ .‫تهمي�ش‬‫من‬‫تعانيه‬‫ما‬‫ب�سبب‬‫اليوم‬‫احلال‬ ،‫البيئية‬ ‫كال�سياحة‬ ،‫كبرية‬ ‫�سياحية‬ ‫مقومات‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫جندوبة‬ .‫متطورة‬‫غري‬‫فيها‬‫ال�سياحية‬‫البنية‬‫ولكن‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ،‫جندوبة‬ ‫يف‬ ‫ه�شة‬ ‫وال�صحة‬ ‫التعليم‬ ‫قطاعات‬ ‫كذلك‬ ‫الواليتني‬ ‫لهاتني‬ ‫وتو�سطها‬ ،‫والكاف‬ ‫باجة‬ ‫بني‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫واليات‬ ‫قوة‬ ‫فيه‬ ‫جتتمع‬ ‫قطبا‬ ‫جعلها‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ،‫الوالية‬‫�سكان‬‫م�صلحة‬‫فيه‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬‫جندوبة‬‫والية‬‫دعم‬‫إن‬�‫نقول‬‫يجعلنا‬ .‫الوطني‬‫لالقت�صاد‬‫دعم‬‫فيه‬‫فهو‬ ‫أن‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫املنطقة‬ ‫تعي�شه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫مل‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ال‬ ‫أهاليها‬� ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫املاء‬ ‫كمية‬ ‫بثلث‬ ‫تون�س‬ ‫تزود‬ ‫التي‬ ‫جندوبة‬ ‫املحاور‬ ‫م�شروع‬ ‫إجناز‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ن‬ ‫ونحن‬ ،‫املياه‬ ‫هذه‬ ‫ب�شرب‬ ‫ينتفعون‬ ‫حلول‬ ‫مع‬ ‫لل�شرب‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫باملياه‬ ‫�ساكن‬ ‫ألف‬� 200 ‫لتمتيع‬ ‫الكربى؛‬ .‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫من‬‫ماي‬‫�شهر‬ ‫هل‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫احلايل‬ ‫أكتوبر‬ ‫شهر‬ ‫بداية‬ ‫نيابية‬ ‫لدورة‬ ‫عقده‬ ‫بعد‬ ‫القادم؟‬ ‫مؤمتره‬ ‫لعقد‬ ‫بالدنا‬ ‫إىل‬ ‫العريب‬ ‫الربملان‬ ‫سيعود‬ ‫متكنا‬ ‫ونوابه‬ ‫التون�سي‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫وبعد‬ ‫جهد‬ ‫بعد‬ ‫إىل‬� 4 ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نيابية‬ ‫دورة‬ ‫ويعقد‬ ‫العربي‬ ‫الربملان‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫يف‬ ‫االنتقايل‬ ‫للم�سار‬ ‫الدعم‬ ‫هو‬ ‫الدورة‬ ‫عنوان‬ ‫وكان‬ ،‫احلايل‬ ‫أكتوبر‬� 8 ‫للحوار‬ ‫الراعي‬ ‫الرباعي‬ ‫ح�صول‬ ‫مع‬ ‫انعقادها‬ ‫فرتة‬ ‫تزامنت‬ ‫وقد‬ ،‫تون�س‬ ‫العربي‬ ‫للربملان‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫التقت‬ ‫وبالتايل‬ ،‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫واعتبارها‬ ‫وتثمينها‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫لدعم‬ ‫الدويل‬ ‫العام‬ ‫التوجه‬ ‫مع‬ .‫ناجحة‬‫جتربة‬ ‫مقاومتها‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫وقوفا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ‫املكان‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫متحف‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫للربملان‬ ‫جل�سة‬ ‫عقدت‬ ‫وقد‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫بر�سالة‬‫اجلل�سة‬‫هذه‬‫خالل‬‫من‬‫وبعثنا‬،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العملية‬‫فيه‬‫نفذت‬‫الذي‬ ‫جمرد‬ ‫و�سيكون‬ ،‫يخيفها‬ ‫لن‬ ‫وهو‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أقوى‬� ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ،‫وجتاوزها‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫وتون�س‬ ،‫عابرة‬ ‫�سحابة‬ ،‫العربية‬ ‫الربملانات‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫فيه‬ ‫�سيح�ضر‬ ‫ؤمتر‬�‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويقع‬ ‫مب�شاركة‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫ودولية‬ ‫إقليمية‬� ‫برملانات‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ور‬ ‫تكون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نعد‬ ‫ونحن‬ ،‫العربي‬ ‫الربملان‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جامعة‬ ‫ونحن‬ ،‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وذاهبون‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫حتت�ضن‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫تون�س‬ .‫احلدث‬‫لهذا‬‫التح�ضري‬‫ب�صدد‬ ‫حيدث‬ ‫وما‬ ‫والعربية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫القضايا‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫للربملان‬ ‫دور‬ ‫أي‬ ‫املنطقة؟‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫�دوره‬�‫ب‬ ‫قام‬ ‫العربي‬ ‫الربملان‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫هي‬ ‫التنفيذية‬ ‫فاجلهة‬ ،‫تنفيذية‬ ‫جهة‬ ‫لي�س‬ ‫كونه‬ ‫ذهب‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫احلرب‬ ‫قامت‬ ‫فعندما‬ ،‫دوره‬ ‫عن‬ ‫الربملان‬ ‫يتخل‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ‫الذي‬ ‫اليمني‬ ‫احلوار‬ ‫ودعم‬ ،‫هادي‬ ‫من�صور‬ ‫بالرئي�س‬ ‫والتقى‬ ‫اليمن‬ ‫إىل‬� ‫يزال‬ ‫وال‬ ‫الربملان‬ ‫وقف‬ ‫وكذلك‬ ،‫اليمنية‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ ‫توافقا‬ ‫يفرت�ض‬ ‫كان‬ ‫غزة‬ ‫لقطاع‬ ‫وفدا‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫أ�ست‬�‫تر‬ ‫وقد‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫قافلة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫الربملان‬ ‫�سري‬ ‫وقد‬ ،‫القطاع‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫لفك‬ ‫احل�صار‬ ‫أثناء‬� ‫احلوار‬ ‫ودعم‬ ‫ليبيا‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫الربملان‬ ‫متكن‬ ‫وكذلك‬ ،‫لفل�سطني‬ ‫ت�ضامنية‬ ‫وهي‬ ،‫وامل�صاحلة‬ ‫الت�شارك‬ ‫عن‬ ‫وثيقة‬ ‫إجناز‬� ‫ب�صدد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونحن‬ ،‫هناك‬ ‫وليبيا‬ ‫و�سوريا‬ ‫فاليمن‬ ،‫العرب‬ ‫نحوها‬ ‫يذهب‬ ‫التي‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫عنوان‬ ،‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫خطوة‬‫خطت‬‫وتون�س‬،‫م�صاحلة‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫والعراق‬ ‫بعد‬‫ما‬‫إىل‬�‫العربية‬‫البلدان‬‫�سيخرج‬‫الذي‬‫املخرج‬‫وتقريبا‬،‫املغرب‬‫وكذلك‬ ‫ي�شارك‬‫دميقراطي‬‫النتقال‬‫ؤ�س�س‬�‫ت‬‫وطنية‬‫م�صاحلات‬‫بناء‬‫هو‬‫اال�ستبداد‬ .‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫حثيثة‬‫خطوات‬‫يخطو‬‫العربي‬‫والربملان‬،‫اجلميع‬‫فيه‬ ‫اخلتام‬ ‫كلمة‬ ‫الوراء‬ ‫إىل‬� ‫العجلة‬ ‫إرجاع‬� ‫يف‬ ‫يفكرون‬ ‫الذين‬ ‫النا�س‬ ‫أنبئ‬� ‫أن‬� ‫أريد‬� ‫أخرى‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�وراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تدور‬ ‫ال‬ ‫العجلة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مرة‬ ‫مرتني؛‬ ‫واهمون‬ ‫أنهم‬� ،‫التاريخ‬ ‫و�ضد‬ ‫أنف�سهم‬� ‫�ضد‬ ‫�سيدورون‬ ‫فهم‬ ،‫إدارتها‬� ‫يريدون‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫وعندما‬،‫ظروفها‬‫أحلك‬�‫يف‬‫العربية‬‫الثورات‬‫كانت‬‫أن‬�‫منذ‬‫الكالم‬‫هذا‬‫قلت‬ ‫نحو‬ ‫يتوجهون‬ ‫ؤوا‬�‫�د‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫انتهاء‬ ‫عن‬ ‫يتكلم‬ ‫البع�ض‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫نرى‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫واليوم‬ ،‫واهمون‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫إن‬� ‫قلت‬ ،‫خنقها‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫فا‬ ،‫أجلها‬� ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫بالقيم‬ ‫تنت�صر‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫�ستنت�صر‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫وغدا‬ ،‫والدميقراطية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫تنت�صر‬ ‫إىل‬� ‫�سوريا‬ ‫و�ستذهب‬ ،‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫بوتني‬ ‫و�سيف�شل‬ ،‫كذلك‬ ‫والدميقراطية‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫نف�س‬ ‫وهو‬ ،‫امل�صاحلة‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫حري�صني‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبحوا‬� ‫ولكنهم‬ ،‫للفو�ضى‬ ‫ي�صفقون‬ .‫امل�صاحلة‬ ‫من‬ ‫أنه‬�‫و‬ "‫الزمان‬ ‫"بروح‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫ب�سيطا‬ ‫أمرا‬� ‫الفل�سفة‬ ‫علمتني‬ ‫وقد‬ .‫الزمان‬‫روح‬‫�ضد‬‫إجناز‬�‫أي‬�‫حتقيق‬‫امل�ستحيل‬ ‫نحو‬ ‫طريقهم‬ ‫�وا‬����‫ك‬‫أدر‬� ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تقت�ضي‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫روح‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ،‫أوطان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبناء‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ‫وال�سلم‬ ‫الت�شاركية‬ ‫الثورات‬ ‫إليها‬� ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬ ،‫الثورات‬ ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغرب‬ ‫منها‬ ،‫الر�سالة‬ ‫تلقفت‬ ‫أرادت‬� ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫وكذلك‬ ،‫االجتاه‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ويتقدم‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫وبناء‬ ‫ومنها‬،‫للحوار‬‫آفاق‬�‫فتح‬‫ب�صدد‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫البداية‬‫يف‬‫نف�سها‬‫على‬‫االنغالق‬ .‫اخلليج‬‫دول‬ ‫التون�سية‬‫ومنها‬‫ـ‬‫العربية‬‫النخب‬‫هللت‬‫ملاذا‬:‫كثريا‬‫ت�ساءلت‬‫قد‬‫وكنت‬ ‫منها؟‬‫بعد‬‫فيما‬‫قلقت‬‫ثم‬،‫للثورة‬‫البداية‬‫يف‬‫ـ‬ ،‫مواقعهم‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫هددتهم‬ ‫قد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫بب�ساطة‬ ‫اكت�شفت‬ ‫وقد‬ .‫الثورة‬‫على‬‫دوا‬ّ‫ر‬‫ومت‬،‫ال�شعب‬‫إرادة‬‫ل‬‫معاداة‬‫النا�س‬‫أكرث‬�‫أ�صبحوا‬�‫ف‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حوار‬ ‫املشكالت‬‫من‬‫الكثري‬‫حلل‬‫وشجاعة‬‫جريئة‬‫قرارات‬‫إىل‬‫حاجة‬‫يف‬‫احلكومة‬ ‫النداء‬ ‫أزمة‬ ‫وعن‬ .‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املرشقي‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫أكثر‬ ‫التونسية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫سيدعم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫القادم‬ ‫مؤمتره‬ ‫العريب‬ ‫الربملان‬ ‫يعقد‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫حثيثة‬ ‫مساع‬ ‫بعد‬ .‫العريب‬ ‫الربملان‬ ‫وعضو‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫عضو‬ ‫املرشقي‬ ‫امحد‬ ‫األستاذ‬ ‫يتحدث‬ ‫واإلقليمية‬ ‫الوطنية‬ ‫بالساحة‬ ‫الراهنة‬ ‫القضايا‬ ‫وخمتلف‬ ‫بالنهضة‬ ‫عالقته‬ ‫ومستقبل‬ ‫عكاظ‬‫سوق‬‫إىل‬‫حتويله‬‫من‬ ‫بدال‬‫ســقراط‬‫حديقة‬‫الوطن‬‫جيعلوا‬‫أن‬‫السياسيني‬‫عىل‬
  • 5.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬82015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫يف‬،‫رجب‬‫�سنية‬،‫القطاري‬‫نذير‬‫والدة‬‫وقالت‬:‫حيا‬‫يزال‬‫ال‬‫ابني‬ ‫حتى‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ،‫كثرية‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫وا‬ ‫كثري‬ ‫الكالم‬ "،‫للفجر‬ ،‫حديث‬ ‫ال�صحيح‬ ‫ما‬ ‫نعلم‬ ‫وال‬ ‫كثري‬ ‫كالم‬ ‫ليبيا‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬ ،‫ال�صحافة‬ ‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ،‫�صحيح‬ ‫�شئ‬ ‫ال‬ ،‫ؤكد‬�‫م‬ ‫�شئ‬ ‫وت�ضيف"ال‬ "‫أ‬�‫اخلط‬ ‫وما‬ ‫ويتبعه‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫ي�صدر‬ ،‫تكذيب‬ ‫ويعقبه‬ ‫ت�صريح‬ ‫ي�صدر‬ ،‫ونقي�ضتها‬ ‫كاتب‬‫يكذبه‬‫أو‬�،‫عنه‬‫يرتاجع‬‫ثم‬‫�شيئا‬‫اخلارجية‬‫وزير‬‫يقول‬،‫تراجع‬ ."‫�شيئا‬ ‫نفهم‬ ‫نعد‬ ‫ومل‬ ،‫العبدويل‬ ‫الدولة‬ ‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫�لام‬‫ع‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫لت�صريحات‬ ‫تقبلها‬ ‫كيفية‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬ ‫ابني‬ ‫أن‬� ‫أ�صدق‬� ‫مل‬ ‫أنا‬� "‫أجابت‬�،‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫مقتل‬ ‫فيها‬ ‫أكد‬� ‫التي‬ ‫يخربين‬ ‫كتابا‬ ،‫العبدويل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫يل‬ ‫أر�سل‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫حتى‬ ،‫مات‬ ‫يف‬ ‫بالكفن‬ ‫وخرجت‬ ،‫ودفنهما‬ ‫وذبحهما‬ ،‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫مبقتل‬ ‫فيه‬ ."‫حيا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫ابني‬ ‫بينما‬ ،‫التون�سي‬ ‫لل�شعب‬ ‫أبني‬� ‫أنعي‬� ‫ال�شارع‬ ‫تتالعب‬"‫أنها‬�‫ب‬،‫و�سفيان‬‫نذير‬‫مبلف‬‫املعنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫واتهمت‬ ‫وك�شفت‬"‫أفهمها‬�‫مل‬‫كبرية‬‫�سيا�سية‬‫م�صالح‬‫وهناك‬،‫به‬‫وتتاجر‬‫بامللف‬ ‫معطيات‬ ‫فيه‬ ‫للداخلية‬ ،‫دي‬ ‫�سي‬ ‫ورود‬ ‫عن‬ ،‫للفجر‬ ‫رجب‬ ‫بن‬ ‫�سنية‬ ‫أثر‬� ‫أي‬� ‫له‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫ي‬ ‫د‬ ‫ال�سي‬ ‫اختفى‬ ‫ثم‬ ،‫االثنني‬ ‫املخطوفني‬ ‫عن‬ ‫أخرى‬� ‫حماوالت‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫وذكرت‬ } ‫م�سجل‬ ‫كالم‬ {،‫قولها‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫أما‬�.‫الداخلية‬‫وزارة‬‫لدى‬‫الذي‬،‫دي‬‫ال�سي‬،‫من‬‫ن�سخة‬‫على‬‫للح�صول‬ ‫اطالق‬‫مقابل‬‫اخلاطفون‬‫يريده‬‫ما‬"‫فهي‬،‫املذكور‬،‫دي‬‫ال�سي‬‫حمتوى‬ ‫مطالب‬ ‫عن‬ ‫ؤالها‬�‫س‬� ‫وعند‬ "‫القطاري‬ ‫ونذير‬ ،‫ال�شرابي‬ ‫�سفيان‬ ‫�سراح‬ ‫و�صل‬ ،‫دي‬ ‫ال�سي‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫ذلك‬ ‫تعلم‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫أكدت‬� ،‫تقول‬ ‫كما‬ ،‫اخلاطفني‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫أملها‬� ‫عن‬ ‫أعربت‬�‫و‬ .‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫اختفى‬ ‫ثم‬ ‫الداخلية‬ ‫لتعرف‬ ،‫بها‬ ‫�سيزودها‬ ‫الذي‬ ‫امل�صدر‬ ‫عن‬ ‫تف�صح‬ ‫مل‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ن�سخة‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫واتهمت‬ .‫للعموم‬ ‫لن�شرها‬ ،‫اخلاطفني‬ ‫مطالب‬ "‫لقائها‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫رغبة‬ ‫وعدم‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بالتكتم‬ ‫بتكوين‬ ‫قاموا‬ ،‫معلومة‬ ‫أي‬� ‫أعطائي‬� ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫خوفني‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫�شخ�ص‬ ‫وهناك‬ ،‫�شئ‬ ‫وال‬ ‫أزمة‬� ‫خلية‬ ‫ل�ست‬ ،‫بالقول‬ ‫ؤالتي‬�‫ت�سا‬ ‫على‬ ‫ورد‬ ،‫بجلطة‬ ‫أ�صاب‬� ‫وكدت‬ ،‫وهددين‬ ،‫ميتني‬ ‫أو‬� ‫أحياء‬� ‫جلبهم‬ ‫هي‬ ‫ومهمتي‬ ،‫معلومة‬ ‫أي‬� ‫باعطائك‬ ‫مطالبا‬ ‫�شيئا‬ ‫تفعلي‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيعي‬ ‫مل‬ ‫أنك‬‫ل‬ ،‫�ضدي‬ ‫�شئ‬ ‫أي‬� ‫فعل‬ ‫ميكنك‬ ‫وال‬ ‫حكومة‬ {‫ال�سابقة‬ ‫احلكومة‬ ‫حا�سبي‬ ‫اذهبي‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫للحكومة‬ ‫ول�ست‬ ،‫جمرمة‬ ‫أنني‬�‫وك‬ ،‫وجهي‬ ‫يف‬ ‫ي�صرخ‬ ‫وكان‬ }‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ،‫اخلارجية‬ ‫لوزير‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫أذ‬� ‫عندما‬ "‫أردفت‬�‫و‬ "‫كبدي‬ ‫فلذة‬ ‫عن‬ ‫باحثة‬ ."‫وهكذا‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫ير�سلني‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫مل‬ ‫أذهب‬� ‫وعندما‬ ،‫للعبدويل‬ ‫ير�سلني‬ ‫للحديث‬ ،‫�ب‬�‫ج‬‫ر‬ ‫بن‬ ‫�سنية‬ ‫�ادت‬�‫ع‬‫و‬ :‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تعليق‬ ‫ال‬ ‫هو‬ "‫يف‬ ‫تي‬ ‫فريي�ست‬ ،‫قناة‬ ‫مدير‬ ‫وردده‬ ‫كتبه‬ ‫وما‬ ،‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫جزيرة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهما‬ ،‫�سراحهما‬ ‫أطلق‬� ‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫من‬ ‫ذهبت‬ ‫وعندما‬ ."‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫ذلك‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫التون�سية‬ ‫جربة‬ "‫تقول‬ ‫كما‬ ،‫جوابا‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫املعلومة‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫للت‬ ‫اخلارجية‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫حتا�شى‬‫اخلارجية‬‫وزير‬‫أن‬�‫ب‬‫وفوجئت‬،‫الباب‬‫أمام‬�‫�ساعتني‬‫انتظرت‬ ."‫اخللفي‬ ‫الباب‬ ‫من‬ ‫وخرج‬ ‫مقابلتي‬ ‫و�سائل‬ ‫بتق�صري‬ ‫�شعورها‬ ،‫القطاري‬ ‫نذير‬ ‫�دة‬�‫ل‬‫وا‬ ‫تخف‬ ‫ومل‬ ‫ق�ضيتي‬ ‫حيال‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫ونقابة‬ ،‫املحلية‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شورابي‬ ‫�سفيان‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املخطوفني‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫بذكرهما‬ ‫�ادت‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫القطاري‬ ‫ونذير‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫نقابة‬ ‫تتو�صل‬ ‫مل‬ "‫ال�صحافة‬ ‫حلرية‬ ‫إىل‬� ‫و�صلوا‬ ،‫ونذير‬ ‫�سفيان‬ ‫�سراح‬ ‫اطالق‬ ‫وهي‬ ‫املطلوبة‬ ‫النتيجة‬ ‫على‬ ‫رد‬ ‫قد‬ ،‫التون�سي‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ."‫وتوقفوا‬ ‫هناك‬ ‫ال‬ ‫وطاملا‬ ‫كثرية‬ ‫إ�شاعات‬� ‫هناك‬ "‫اخل�صو�ص‬ ‫ؤال،اليالف،بهذا‬�‫س‬� ."‫نعلم‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫نقول‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫ال‬ ‫�صحيحة‬ ‫معطيات‬ ‫منلك‬ ‫باملنظمات‬ ،‫�ب‬��‫ج‬‫ر‬ ‫�سنية‬ ‫تت�صل‬ ‫مل‬ :‫�ا‬�‫ي‬‫�را‬�‫ج‬ ‫�شفيق‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫�شكرت‬ ‫أنها‬� ‫بيد‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال‬ ،‫احلقوقية‬ ‫�سفيان‬ ‫النقاذ‬ ‫كبرية‬ ‫جهودا‬ ‫يبذل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫جرايا‬ ‫�شفيق‬ ‫التون�سي‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫تقول‬ ‫كما‬ ‫النجاح‬ ‫له‬ ‫يريدون‬ ‫ال‬ ‫مناه�ضيه‬ ‫بع�ض‬ ‫لكن‬ ،‫ونذير‬ ‫وي�صبح‬،‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫ال�سيا�سة‬‫غمار‬‫يخو�ض‬‫وقد‬،‫له‬‫�سيح�سب‬‫ذلك‬ ‫وي�صل‬،‫املعلومات‬‫إىل‬�‫ي�صل‬‫يعمل‬‫من‬"‫تقول‬‫كما‬،‫لهم‬‫جديا‬‫مناف�سا‬ ‫وال‬ ‫وعدين‬ ،‫جرايا‬ ‫�شفيق‬ ‫يف‬ ‫أمل‬� ‫عندي‬ ،‫ال�صحيحة‬ ‫املعطيات‬ ‫إىل‬� ‫ملمو�سة‬ ‫أدلة‬� ‫وله‬ ،‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫�سراح‬ ‫اطالق‬ ‫ل�صالح‬ ‫يعمل‬ ‫يزال‬ ،‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫وجود‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ال�شريط‬ ‫�دم‬�‫ق‬‫و‬ ،‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫بني‬ ‫هاتفية‬ ‫ملكاملة‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ولدينا‬ ‫ات�صل‬ ‫نذير‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ذكرت‬ "‫ال�شريط‬ ‫حمتوى‬ ‫وحول‬ ."‫التحقيق‬ ‫حلاكم‬ ‫�سفيان‬ ‫أل‬�‫س‬�‫ي‬ ‫ال�شريط‬ ‫ويف‬ ،‫أف�ضل‬� ‫نذير‬ ‫حال‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫ب�سفيان‬ ‫أمام‬�‫بوقفة‬‫قاموا‬‫لقد‬‫يتخلوا‬‫مل‬‫ال‬‫نذير‬‫أجابه‬�‫ف‬،‫عنا‬‫تخلوا‬‫هل‬‫نذير‬ ‫يبدو‬ ‫حيث‬ ‫أف�ضل‬� ‫حال‬ ‫يف‬ ‫نذير‬ ‫يظهر‬ ‫ال�شريط‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫امل�سرح‬ ."‫ال�شئ‬ ‫بع�ض‬ ‫�صعب‬ ‫�سفيان‬ ‫حال‬ ‫بينما‬ ‫تلفزيون‬ ‫جهاز‬ ‫لديه‬ ‫أن‬� ‫�سنية‬ ،‫نذير‬ ‫أم‬� ‫قامت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدة‬ ‫ويف‬ :‫ماراطونية‬ ‫م�سرية‬ ‫التون�سية‬ ‫احلدود‬ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫كبرية‬ ‫ماراطونية‬ ‫مب�سرية‬ ،‫رجب‬ ‫اجلمود‬ ‫بعد‬ ‫وحتريكها‬ ‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫بق�ضية‬ ‫للتعريف‬ ‫الليبية‬ ‫أو‬� ‫لغزا‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫وتعقدها‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أ�صابها‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫من‬ "‫لب�س‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫طيها‬ ‫يراد‬ ‫مبلفات‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫م�سرية‬ ‫وكانت‬ ،‫احلدود‬ ‫إىل‬� ‫أقدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سريا‬ ‫قف�صة‬ ‫ومن‬ ، ‫قف�صة‬ ‫مدين‬ ‫وجمتمع‬ ‫واعالميني‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫حقوقيون‬ ‫فيها‬ ‫�شارك‬ ‫كبرية‬ }‫جنوب‬{‫توزر‬‫ثم‬‫قف�صة‬‫إىل‬�‫عدنا‬‫ثم‬‫احلدود‬‫إىل‬�‫و�صلنا‬،‫أهايل‬‫ل‬‫وا‬ ‫كيلومرت‬‫ألفي‬�‫قرابة‬‫قطعنا‬‫مبعنى‬،‫تون�س‬‫إىل‬�‫العودة‬‫ثم‬،‫بنزرت‬‫ثم‬ ‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫القناة‬ ‫نذير‬ ‫والدة‬ ‫وانتقدت‬ ."‫يومني‬ ‫يف‬ ‫�سيارة‬ ‫أعطونا‬�"،‫يف‬ ‫�ي‬�‫ت‬ ‫فريي�ست‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ل�صاحلها‬ ‫يعمالن‬ "‫ا�ستطردت‬ ‫ثم‬ ."‫ولدينا‬ ‫عن‬ ‫مبفردنا‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬� ‫منا‬ ‫وطلبوا‬ ‫ؤجرة‬�‫م‬ ‫�سيغلقون‬ ‫تكلمت‬ ‫لو‬ ‫أنها‬‫ل‬ ،‫نف�سها‬ ‫على‬ ‫تخ�شى‬ ،‫يف‬ ‫تي‬ ‫فريي�ست‬ ‫ولي�س‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بيع‬ ‫ابني‬ "‫بالقول‬ ‫ت�صريحها‬ ‫أعقبت‬�‫و‬ ."‫القناة‬ ‫يف‬ ‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫ق�ضية‬ ‫با�ستخدام‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫وف�سرت‬ ."‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫أوىل‬� ‫من‬ ‫و�سفيان‬ ‫نذير‬ ‫ملف‬ ‫أن‬� ‫للنا�س‬ ‫يقولون‬ ‫كانوا‬ "‫االنتخابات‬ ‫فكيف‬ ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫ملفاتهم‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬ ‫النتيجة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫أولوياتهم‬� ."‫امللفات‬ ‫ببقية‬ ‫أغلى‬� ،‫كبدي‬ ‫إنه‬� "‫ابنها‬ ‫ق�ضية‬ ‫عن‬ ‫ت�سكت‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫و�شددت‬ ‫نذير‬ ‫�سوى‬ ‫أملك‬� ‫ال‬ ،‫�اءات‬�‫ط‬��‫ع‬ ‫وال‬ ،‫�ال‬�‫م‬ ‫يعو�ضه‬ ‫ال‬ ،‫�شئ‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫البحث‬‫عن‬‫أكف‬�‫لن‬‫لذلك‬،‫أتنف�سه‬�‫الذي‬‫والهواء‬‫روحي‬‫هما‬،‫ون�ضال‬ ."‫بعودتهما‬ ‫واملطالبة‬ ،‫عنهما‬ ‫واألمل‬‫ّا‬‫ن‬‫ع‬‫ختلت‬‫احلكومة‬ ‫ابني‬‫رؤية‬‫يف‬‫قائام‬‫زال‬‫ال‬ ‫خليفة‬ ‫الباقي‬ ‫عبد‬ ،‫الرشايب‬ ‫وسفيان‬ ،‫القطاري‬ ‫نذير‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املختطفني‬ ‫التونسيني‬ ‫الصحفيني‬ ‫مصري‬ ‫يلف‬ ‫والغموض‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ،‫مقتلهام‬ ‫حول‬ ‫اإلشاعات‬ ‫كثرت‬ ‫وقد‬ ،‫اخلاصة‬ ‫التونسية‬ ،‫يف‬ ‫يت‬ ‫فرييست‬ ،‫قناة‬ ‫لصالح‬ ‫صحفية‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ ‫ذهب‬ ‫اللذان‬ .‫اآلن‬ ‫إىل‬ ‫صحيحة‬ ‫معطيات‬ ‫دون‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫ثم‬ ‫وترصحيات‬ ،‫كثرية‬ ‫إشاعات‬ ،‫دفنهام‬ ‫وتم‬ ،‫داعش‬ ‫يد‬ ‫عىل‬ ‫قتلهام‬ ‫تم‬ ‫ونذير‬ ‫سفيان‬ ،‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫عىل‬ ‫ونذير‬ ‫سفيان‬ ‫ليس‬ ،‫ونقيضتها‬ ‫املعلومة‬ ‫ترد‬ ‫واللحظة‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ .‫سواء‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ‫والليبيني‬ ‫التونسيني‬ ‫للمسؤولني‬ ‫متضاربة‬ ،‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫به‬ ‫يرصح‬ ‫ما‬ ‫وحتديدا‬ ،‫تونس‬ ‫يف‬ ‫احلكوميني‬ ‫واملسؤولني‬ ‫املصالح‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫إعالم‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬ ‫املاضية‬ ‫القليلة‬ ‫الشهور‬ ‫ويف‬ .‫العبدويل‬ ‫اخلارجية‬ ‫للشؤون‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫به‬ ‫يرس‬ ‫وما‬ ،‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫ثم‬ .‫ذلك‬ ‫تكذب‬ ‫التي‬ ‫الترصحيات‬ ‫تتالت‬ ‫ما‬ ‫ورسعان‬ ،‫القطاري‬ ‫ونذير‬ ،‫الرشايب‬ ‫سفيان‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ،‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫بوصول‬ ‫تبرش‬ ،‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫عىل‬ ‫موجة‬ ‫تلتها‬ ،‫التونسيني‬ ‫الصحفيني‬ ‫مقتل‬ ‫تعلن‬ ‫التي‬ ‫والترصحيات‬ ‫اإلشاعات‬ ‫توالت‬ .‫الشديد‬ ‫بالتعب‬ ‫الصحفيني‬ ‫عائلتي‬ ‫أصاب‬ ‫صعب‬ ‫وضع‬ .‫التونسية‬ ‫األرايض‬ ‫إىل‬ ،‫والرشايب‬ ،‫القطاري‬ :‫للفجر‬ ‫القطاري‬ ‫نذير‬ ‫والدة‬ ‫اجلرح‬‫ق‬ّ‫م‬‫تع‬‫السياسة‬‫ولوبيات‬‫تستفحل‬‫االقتصادية‬‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫"رويرتز‬ ‫قمة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ا�ستغل‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫القوى‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫ليوجه‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫الوفاء‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫ف�شل‬ ‫من‬ ‫حمبطة‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫العاملية‬ ‫ال�صناعية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ،‫املنهار‬ ‫اقت�صادها‬ ‫لدعم‬ ‫بتعهداته‬ 25 ‫تكلفته‬ ‫تبلغ‬ ‫اقت�صادي‬ ‫إنقاذ‬� ‫برنامج‬ ‫متويل‬ ‫إىل‬� ‫الكربى‬ ‫الثماين‬ ‫يف‬‫الواحد‬‫باحلرف‬‫�شاكر‬‫�سليم‬‫وقال‬،‫�سنوات‬5‫مدى‬‫على‬‫دوالر‬‫مليار‬ ‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫قد‬ ‫والعا�صفة‬ ،‫�صعبة‬ ‫أوقاتا‬� ‫�ستعي�ش‬ ‫"تون�س‬ ‫إن‬� ‫القمة‬ ‫تلك‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫كبري‬ ‫اقت�صادي‬ ‫برنامج‬ ‫عن‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫أحجم‬� ‫إذا‬� ‫إع�صار‬� ".‫تون�س‬ ‫حلثها‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫الدول‬ ‫إىل‬� ‫موجها‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الوزير‬ ‫كالم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التون�سيني؛‬ ‫إىل‬� ‫موجه‬ ‫أي�ضا‬� ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫اقت�صاديا‬ ‫تون�س‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫على‬ ‫البالد‬‫به‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫الذي‬‫االقت�صادي‬‫واالنكما�ش‬،‫للغاية‬‫خطريا‬‫�صار‬‫الو�ضع‬ ‫يقدر‬‫لن‬‫انهيار‬‫�سيعقبه‬‫اقت�صاديا‬‫ركودا‬‫ي�صبح‬‫أن‬�‫إىل‬�‫طريقه‬‫يف‬‫حاليا‬ .‫تداعياته‬‫تفادي‬‫على‬‫أحد‬� ‫الرسالة‬‫فاعلية‬‫يف‬‫أمهية‬‫والزمان‬‫للمكان‬ ‫يريد‬ ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫الوزير‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬� ‫التون�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫يت�ساءل‬ ‫قد‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫إىل‬� ‫وجهها‬ ‫التي‬ ‫الر�سالة‬ ‫تلك‬ ‫بعث‬ ‫من‬ ‫يقلها‬ ‫مل‬ ‫فلم‬ ،‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫أبناء‬� ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫ب�سيطة‬ ‫هنا‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س؟‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫املنابر‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫منا�سبة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمق‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫إن‬� ‫وغري‬‫واخلرباء‬‫خارجها‬‫كان‬‫ومن‬‫احلكومة‬‫يف‬‫من‬‫فيه‬‫وحتدث‬،‫تقريبا‬ ‫يف‬ ‫وتاهت‬ ،‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫كبريا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الر�سالة‬ ‫وقع‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫اخلرباء‬ ‫كما‬ ‫رويرتز‬ ‫قمة‬ ‫يف‬ ‫الوزير‬ ‫تكلم‬ ‫لذلك‬ ،‫وجزر‬ ّ‫د‬‫م‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫ت�شهده‬ ‫ما‬ ‫مبا‬ ‫اجلميع‬ ‫وليتلقفها‬ ،‫أكرب‬� ‫الر�سالة‬ ‫وقع‬ ‫ليكون‬ ‫تون�س؛‬ ‫يف‬ ‫يتكلم‬ ‫مل‬ .‫جدية‬‫من‬‫ت�ستحقه‬ ‫دمار‬‫من‬‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬‫بام‬‫تشبع‬‫لـم‬‫اهلدم‬‫قوى‬ ،‫العواقب‬ ‫بوخيم‬ ‫وتنذر‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫االختالف‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫عاقالن‬ ‫فيه‬ ‫يختلف‬ ‫وال‬ ،‫عنزان‬ ‫فيه‬ ‫تتناطح‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫فعله‬ ‫فعل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫االقت�صاد‬ ‫إىل‬� ‫امتد‬ ‫والنطح‬ ،‫ا�ستفحل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫لنا‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬ "‫براق�ش‬ ‫جنت‬ ‫نف�سها‬ ‫و"على‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫يرتكوا‬ ‫ومل‬ ،2011 ‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫جنت‬ "‫"براق�ش‬ ‫ودخلنا‬ ،‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�درات‬�‫ق‬��‫م‬ ‫ل�ضرب‬ ‫ا�ستعملوها‬ ‫إال‬� ‫حيلة‬ ‫وال‬ ‫و�سيلة‬ ‫لت‬ّ‫ومتو‬،‫واالعت�صامات‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫أكرب‬�‫ب‬"‫"غيني�س‬‫مو�سوعة‬ ‫ف�شوهوا‬ ،‫تون�س‬ ‫ل�ضرب‬ ‫اخلارج‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫�ضمري‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أنهم‬� ‫ما‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫يثبت‬ ‫وقد‬ ،‫أكاذيب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جوا‬ّ‫ورو‬ ،‫الفتنة‬ ‫نريان‬ ‫أ�شعلوا‬�‫و‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫امل�ستثمرين‬ ‫ونفروا‬ ‫ال�سياحة‬ ‫ف�ضربوا‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستوردوا‬ ‫أخرى‬� ‫�اءت‬�‫ج‬‫و‬ ‫حكومة‬ ‫ورحلت‬ ،‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫حافة‬ ‫على‬ ‫البالد‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫املزيد‬ ‫ويريدون‬ ،‫ذلك‬ ‫يكفهم‬ ‫مل‬ ‫ال�ضمري‬ ‫فاقدي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�شيء؛‬ ‫يتغري‬ ‫ومل‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يردعهم‬ ‫مل‬ ،‫كاملة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫بف�سخ‬ ‫إال‬� ‫ير�ضوا‬ ‫ولن‬ ‫قوى‬ ‫�شراهة‬ ‫من�سوب‬ ‫وارتفع‬ ،‫ذمة‬ ‫وال‬ ّ‫إلا‬� ‫فيه‬ ‫يرقبون‬ ‫وال‬ ،‫الوطن‬ ‫حب‬ ‫البنيان‬ ‫تقوي�ض‬ ‫إىل‬� ‫منهم‬ ‫�سعيا‬ ‫احلفر‬ ‫فوا�صلوا‬ ،‫�راب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الهدم‬ .‫أ�سا�سه‬�‫من‬ ‫البحر‬‫يف‬‫حرث‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫توجه‬ ‫ما‬ ‫قوى‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫امل�سائل‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬‫متغلغلة‬‫القوى‬‫هذه‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ت�شري‬‫الدالئل‬‫من‬‫وكثري‬،‫تريد‬‫حيث‬‫إىل‬� ‫ال�سو�س‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫فالتهريب‬ ،‫آربها‬�‫م‬ ‫يخدم‬ ‫ملا‬ ‫وت�ستعملها‬ ،‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫التي‬ ‫واال�سرتاتيجيات‬ ‫اخلطط‬ ‫رغم‬ ‫يتوقف‬ ‫مل‬ ‫ـ‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ينخر‬ ‫الذي‬ ‫للت�صدي‬ ‫واجلي�ش‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوى‬ ‫الكبري‬ ‫احل�شد‬ ‫ورغم‬ ،‫ملجابهته‬ ‫و�ضعت‬ ،‫ينته‬‫مل‬‫التهريب‬‫أن‬�‫إال‬�،‫أحد‬�‫ينكرها‬‫ال‬‫التي‬‫ال�سلكني‬‫جمهودات‬‫ورغم‬،‫له‬ ،‫اللوج�ستي‬ ‫الدعم‬ ‫لهم‬ ‫وتوفر‬ ‫املهربني‬ ‫ت�سند‬ ‫ما‬ ‫قوى‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ما‬ ‫�سلطة‬ ‫لها‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ‫ذاك‬ ‫دعمها‬ ‫يف‬ ‫لتنجح‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫القوى‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ‫االقت�صاد‬ ‫إنعا�ش‬‫ل‬ ‫جمهودات‬ ‫تبذل‬ ‫فاحلكومة‬ .. ‫ما‬ ‫بطريقة‬ ‫لها‬ ‫توفرت‬ ‫والتهرب‬ ‫املوازية‬ ‫وال�سوق‬ ‫التهريب‬ ‫ومنها‬ ،‫معوقاته‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫والق�ضاء‬ ‫ينبت‬‫ال‬،‫البحر‬‫يف‬‫باحلرث‬‫أ�شبه‬�‫كانت‬‫جمهوداتها‬‫كل‬‫أن‬�‫إال‬�،‫ال�ضريبي‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫يفرغ‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫وكان‬ ،‫ثمرا‬ ‫ينتج‬ ‫وال‬ ‫زرعا‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫وما‬ ،‫أخرى‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫بطريقة‬ ‫فائدة‬ ‫كل‬ ‫وي�سلبها‬ ‫حمتوى‬ ‫متغلغلة‬‫لوبيات‬‫من‬‫متلكه‬‫ما‬‫خالل‬‫من‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫على‬‫لقدرتها‬‫إال‬� ‫ي�صور‬ ‫تون�سي‬ ‫�شعبي‬ ‫مبثل‬ ‫تذكرنا‬ ،‫زعزعتها‬ ‫على‬ ‫أحد‬� ‫يقدر‬ ‫مل‬ ‫داخلها‬ !! "‫�سيدو‬‫من‬‫أقوى‬�‫"العزري‬‫إن‬�‫بقوله‬‫احلالة‬‫هذه‬‫مثل‬ ‫الفتنة‬ ‫نار‬ ‫إلشعال‬ ‫الدؤوب‬ ‫والسعي‬ "‫"العزري‬ "‫ـ"�سيدو‬‫ل‬ ‫خلق‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫املتغلغل‬ "‫"العزري‬ ‫هذا‬ ‫وقبلها‬ ،‫املعتمدين‬ ‫تعيينات‬ ‫آخرها‬� ‫لعل‬ ،‫امل�شاكل‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫منا�صب‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫�والة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سلك‬ ‫يف‬ ‫التعيينات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫ب�سيطة‬ ‫�راءة‬���‫ق‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫م‬��‫ه‬��‫م‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬ ‫يعملوا‬‫أن‬�‫عينهم‬‫ممن‬‫يريد‬‫ال‬"‫"العزري‬‫أن‬�‫ثبت‬‫التعيينات‬ ‫أي‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫يقدرون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫ي�صلحوا؛‬ ‫أو‬� ‫يريد‬ ‫بل‬ ،‫إ�صالحا‬� ‫وال‬ ‫عمال‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ "‫"العزري‬ ‫اخل�صبة‬ ‫الرتبة‬ ‫وتهيئة‬ ‫الو�ضع‬ ‫أزمي‬�‫ت‬ ،‫�رع‬�‫ع‬‫�تر‬‫ت‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫لتنبت‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ت‬��‫ف‬ ‫دمار‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫لي�س‬ ‫إذ‬� ‫والياب�س؛‬ ‫ال‬‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬��‫ش‬���‫أ‬�‫�ين‬‫ي‬��‫ع‬��‫ت‬‫�ن‬�‫م‬‫�ر‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬� ‫حت�سني‬‫أو‬�‫أزمة‬�‫حل‬‫على‬‫يقدرون‬ ‫التون�سيون‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫و�ضعية‬ ‫حلل‬ ‫�لاح‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�وا‬�‫ن‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫قامو�س‬‫يف‬‫إمكان‬‫ل‬‫فبا‬،‫خالفاتهم‬ ‫هو‬‫ما‬‫يوفروا‬‫أن‬�‫ال�ضمري‬‫فاقدي‬ ‫تعيني‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�سالح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ت‬��‫ف‬‫أ‬� ‫إداريا‬� "‫و"املتخلفني‬ "‫"الف�سدة‬ ‫والعباد‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬���‫ش‬��� ‫إدارة‬‫ل‬ ‫كل‬ ‫أكد‬� ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫أنها‬� ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫عينوا‬ ،‫الرثوة‬ ‫خلق‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫مربما‬ ‫ق�ضاء‬ ‫التنمية‬ ‫على‬ ‫يق�ضي‬ ..‫أكرث‬�‫ف‬‫أكرث‬�‫يفقرها‬‫ومن‬ ‫االجتامعي‬‫بالسلم‬‫العبث‬ ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫لئن‬ ‫هدنة‬ ‫�ان‬�‫ل‬��‫ع‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫�س‬����‫ف‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ش‬�����‫ب‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الذي‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫لنزيف‬‫حدا‬‫وت�ضع‬‫اجتماعية‬ ‫هنالك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫العمق‬ ‫يف‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫�ضرب‬ ‫إىل‬� "‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّى‬‫م‬‫"ح‬ ‫نقل‬ ‫إىل‬� ‫حمموما‬ ‫�سعيا‬ ‫احتادي‬ ‫بني‬ ‫احلرب‬ ‫إرها�صات‬�‫و‬ ،‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫كان‬ ،‫مريب‬ ‫أغلبها‬� ‫بل‬ ،‫كثرية‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شغالني‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫أو‬� ‫اجتماع‬ ‫عن‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫بغياب‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫يتحجج‬ ‫حوار‬ ‫ويغلب‬ ،‫املحدد‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫طرف‬ ‫حل‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫لن‬‫حوار‬‫وهو‬،‫املفاو�ضات‬‫على‬‫ال�صم‬ ‫بطريقة‬ ‫وتتمدد‬ ‫تتو�سع‬ ‫اخلالفية‬ ‫النقاط‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫حتديد‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫من‬ ‫غريبة‬ ‫إىل‬� ،‫�ادات‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫الرجعي‬ ‫املفعول‬ ‫إىل‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫بني‬ ‫الو�ضع‬ ‫توتر‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫غري‬ ‫اخلناق‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫م�سدود‬ ‫طريق‬ ‫إىل‬� ‫وو�صل‬ ،‫املنظمتني‬ ‫لها؛‬ ‫ح�صر‬ ‫ال‬ ‫م�شاكل‬ ‫عن‬ ‫ينبئ‬ ‫بحيث‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫�سي�ضيق‬ ‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫يف‬‫تكري�سها‬‫يف‬‫عليه‬‫ل‬ّ‫واملعو‬،‫تتحقق‬‫لن‬‫التنمية‬‫أن‬‫ل‬ ‫م�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اخلا�ص؛‬ ‫القطاع‬ ‫هو‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫اال�ستثمار‬ ‫عن‬ ‫املحلي‬ ‫امل�ستثمر‬ ‫�سيحجم‬ ‫وكما‬ ،‫البطالة‬ ّ‫متت�ص‬ ‫ترتفع‬ ‫ولن‬ ،‫عنا‬ ‫�سريحل‬ ‫بيننا‬ ‫واملقيم‬ ،‫إلينا‬� ‫أتي‬�‫ي‬ ‫لن‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظريه‬ ،‫انكما�شه‬‫بعد‬‫االقت�صاد‬‫يتمدد‬‫ولن‬،‫الت�ضخم‬‫يرتاجع‬‫ولن‬،ّ‫النمو‬‫ن�سبة‬ ‫فاقدي‬ ‫على‬ ‫إال‬� ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫خطرية‬ ‫تداعياتها‬ ‫غيبوبة‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫قد‬ ‫بل‬ .ّ‫د‬‫اجل‬ ّ‫د‬‫يج‬‫حني‬‫ثابتة‬‫الهرب‬‫يف‬‫�سوابقهم‬‫أن‬‫ل‬‫ال�ضمري؛‬ ‫النعامة‬‫سياسة‬ ‫من‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫التي‬ "‫اخلفية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫"ا‬ ‫تتحملها‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلكومة؛‬ ‫أي�ضا‬� ‫تتحملها‬ ‫بل‬ ،‫ال�ستار‬ ‫وراء‬ ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫ولنا‬ ،‫مبكان‬ ‫الغرابة‬ ‫من‬ ‫قراراتها‬ ‫الفالحني؛‬ ‫احتاد‬ ‫عليه‬ ‫احتج‬ ‫إذ‬� ‫ذلك؛‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ 2016 ،‫املديونية‬‫من‬‫الفالحة‬‫قطاع‬‫تنقذ‬‫إجراءات‬�‫يت�ضمن‬‫مل‬‫أنه‬‫ل‬ ‫مبقوامة‬ ‫يهتم‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�راف؛‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫احتج‬ ‫كما‬ ‫مل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ال�شغل؛‬ ‫احتاد‬ ‫وانتقده‬ ،‫املوازية‬ ‫وال�سوق‬ ‫التهريب‬ ،‫ال�ضريبي‬‫التهرب‬‫م�شكلة‬‫يعالج‬ ‫ملحاربة‬ ‫طريقة‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫اجلديد‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫ال�ضرائب‬‫إلغاء‬�‫ب‬‫إال‬�‫املوازية‬‫وال�سوق‬‫التهريب‬ ،‫امل�ستوردة‬ ‫الفاخرة‬ ‫ال�سلع‬ ‫عديد‬ ‫على‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�م‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫م‬ ‫ال�سوق‬ ‫إىل‬� ‫توجيهها‬ ‫بدعوى‬ ‫وذلك‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫أفل�ست‬� ‫إن‬� ‫أما‬� ،‫الر�سمية‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫عملتها‬ ‫وت�شرد‬ ‫تون�سية‬ ‫املهم‬ ،ّ‫م‬‫مه‬ ‫غري‬ ‫أمر‬‫ل‬‫فا‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫املهربة‬ ‫ال�سلع‬ ‫تلك‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬� ‫مل‬ ‫فاحلكومة‬ ،‫الر�سمية‬ ‫ال�سوق‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ممار�سة‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫جتد‬ ‫تودع‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫فعو�ضا‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلع‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مهربي‬ ‫أو‬� ‫�وردي‬��‫م‬ ‫برفع‬ ‫أ�سعفتهم‬� ،‫�ون‬�‫ج‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وبعد‬ ،‫عنهم‬ ‫اجلمركية‬ ‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫�ان‬��‫ك‬ ‫أن‬� ‫جراء‬ ‫اخلطر‬ ‫نواقي�س‬ ‫يقرعون‬ ‫ت�سهل‬ ،‫الع�شوائي‬ ‫التوريد‬ ‫ل‬ّ‫تغو‬ ‫أكرث‬� ‫ليتمدد‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫ال�سوق‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫آملة‬� ‫أكرث‬�‫ف‬ ‫لها‬ ‫فائدة‬ ‫أي‬� ‫ندري‬ ‫وال‬ ،‫الر�سمية‬ ‫ذلك؟‬‫من‬ "‫"الدهاليز‬‫من‬‫القادم‬‫اخلطر‬ ‫عن‬ ‫متنام‬ ‫حديث‬ ‫هنالك‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إذا‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫�وازي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعن‬ ،‫املوازية‬ ‫ال�سوق‬ ‫والدولة‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫القرارات‬ ‫أمام‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫يفر�ض‬ ‫املوازية‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫حني‬ ‫من‬ ‫ت�صدر‬ ‫التي‬ ‫الغريبة‬ ‫أي�ضا‬� ‫ثبت‬ ‫التي‬ ‫الر�سمية‬ ‫احلكومة‬ ‫وراءها‬ ‫تقف‬ ‫احلكومة‬ ‫إىل‬� ‫بالوالء‬ ‫يدينون‬ ‫وزرائها‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ،‫الر�سمية‬ ‫احلكومة‬ ‫إىل‬� ‫والئهم‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫املوازية‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬�‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ات‬�‫ض‬���‫�او‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫و‬ ‫أن‬� ‫انتظار‬ ‫ويف‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫أكرب‬� ‫والتعيينات‬ ‫الت�صرفات‬ ‫من‬ ‫أركانها‬� ‫الر�سمية‬ ‫احلكومة‬ "‫ّر‬‫ه‬‫"تط‬ ‫يرت�صد‬ ‫الدهاليز‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫اخلطر‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املوازية‬ .ّ‫ر‬‫�ش‬‫كل‬‫الله‬‫كفاهما‬‫و�شعبها‬‫تون�س‬ :‫المالية‬ ‫وزير‬ ‫تصريحات‬ ‫بعد‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬
  • 6.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬102015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫وقفة‬ ‫نفذوا‬ ‫حيث‬ ،‫أيام‬� 3 ‫ملدة‬ ‫إ�ضراب‬� ‫البياطرة‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شن‬ .‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫كبداية‬‫الق�صبة‬‫�ساحة‬‫يف‬ ‫إحتجاجية‬� ‫التون�سيني‬ ‫البياطرة‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫العمادة‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫إن‬� ‫�ي‬�‫ع‬‫اذا‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫بو�سالمة‬ ‫جنيب‬ ‫حممد‬ ‫بالبياطرة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫بالرتقيات‬ ‫يتعلق‬ ‫أمر‬� ‫بتفعيل‬ ‫للمطالبة‬ ‫جاء‬ .‫ال�صحيني‬‫وال�صيادلة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫بو�سالمة‬ ‫أفاد‬� ‫كما‬ ..‫ملطلبهم‬‫اال�ستجابة‬‫دون‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫�سلطة‬‫تتبعها‬‫التي‬‫املماطالة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتفعيل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫البياطرة‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويطالب‬ ‫ب�ضبط‬ ‫املتعلق‬ 2006 ‫ل�سنة‬ 2453 ‫عدد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ل‬ ‫املتمم‬ ‫احلكومي‬ ‫البيطريني‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫امل�شرتك‬ ‫بال�سلك‬ ‫اخلا�ص‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ .‫ال�صيادلة‬‫بنظرائهم‬‫مبعادلتهم‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫ما‬‫يف‬‫خا�صة‬‫و‬‫ال�صحيني‬ ‫طول‬‫بعد‬‫أتي‬�‫ي‬‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬‫هذا‬‫أن‬�‫البياطرة‬‫عمادة‬‫عن‬‫بالغ‬‫وقال‬ ‫لنف�س‬ ‫�سابقة‬ ‫بوقفة‬ ‫القيام‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫ثاين‬ ‫وهو‬ ‫إنتظار‬� ‫إم�ضاء‬�‫ب‬ ‫التعهد‬ ‫إثرها‬� ‫على‬ ‫مت‬ 2015 ‫فيفري‬ 26 ‫يوم‬ ‫الغر�ض‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫جدوى‬‫دون‬‫لكن‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫�صدور‬ ‫ننتظر‬ :‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ال�سلك‬ ‫أن‬� ‫وحيث‬ ،2014 ‫�سنة‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫أوا‬� ‫منذ‬ ‫التون�سية‬ ‫للبالد‬ ‫وهو‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ي�ضرب‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوحيد‬ ‫ال�سلك‬ ‫هو‬ ‫البيطري‬ ‫احليوانية‬ ‫الرثوة‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫ال�سامية‬ ‫مبهمته‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫ما�ض‬ ‫املعدية‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫وحماية‬ ‫وحمايتها‬ ‫الوطنية‬ ‫حلماية‬ ‫�واين‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�لاز‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراقبة‬ ‫و�ضمان‬ ‫للمماطلة‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬‫و‬ ‫الوطني‬ ‫الغذائي‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يدعم‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫كل‬‫موافقة‬‫بعد‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫يف‬‫ملفنا‬‫�شهده‬‫الذي‬‫والت�سويف‬ ‫ومكرهني‬ ‫م�ضطرين‬ ‫أنف�سنا‬� ‫جند‬ ،‫واملتداخلة‬ ‫املعنية‬ ‫الوزارات‬ .‫ال�سلمي‬‫التحرك‬‫هذا‬‫على‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫بالتدخل‬‫مطالبة‬‫واحلكومة‬‫خانقة‬‫أزمة‬‫يف‬‫التمور‬‫قطاع‬ ‫ب�سبب‬ ‫للطرق‬ ‫قبلي‬ ‫فالحي‬ ‫وغلق‬ ‫احتجاجية‬ ‫ووقفات‬ ‫م�سريات‬ ‫يعي�ش‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫منتوجه‬ ‫ت�سويق‬ ‫عن‬ ‫الفالح‬ ‫عجز‬ ‫فقد‬ ،‫التمور‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫ات�صلت‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫عمق‬ ‫على‬ ‫ولالطالع‬ ،‫إتالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫هاج�س‬ .‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫حقائق‬‫على‬‫للوقوف‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بعدد‬‫الفجر‬ ‫للتمور‬‫وطني‬‫ديوان‬‫بعث‬   ‫من‬ ‫الفوار‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫فالح‬ ‫وهو‬ ،‫�سعيد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫حدد‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫خانقة‬ ‫أزمة‬� ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫أهم‬� ‫قبلي‬ ‫والية‬ ‫ال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ت�سويقه‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إذ‬� ‫الت�سويق؛‬ ‫يف‬ ‫أزمة‬� :‫منها‬ ،‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫جمع‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫الفالح‬ ‫لدى‬ ‫املالية‬ ‫املوارد‬ ‫وانعدام‬ ،‫املئة‬ ‫يف‬ 50 ‫يتجاوز‬ ‫التربيد‬ ‫خمازن‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الفادح‬ ‫والنق�ص‬ ،‫إنتاجه‬� ‫وت�سويق‬ ‫وتخزين‬ .‫باجلهة‬ ‫ال�سيد‬‫خل�صها‬‫فقد‬،‫قبلي‬‫يف‬‫الفالح‬‫بها‬‫يطالب‬‫التي‬‫احللول‬‫عن‬‫أما‬�  :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫النقاط‬‫يف‬‫�سعيد‬‫بن‬‫حممد‬ .‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬‫الليبية‬‫ال�سوق‬‫فتح‬‫�ضرورة‬-  .‫متويلهم‬‫يف‬‫البنوك‬‫أت‬�‫تلك‬‫والذين‬‫ن‬ّ‫ز‬‫واملخ‬‫ّر‬‫د‬‫امل�ص‬‫متويل‬- ‫تخزين‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫ف‬��‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ي‬�‫ف‬��‫ت‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�بر‬‫ت‬ ‫�ازن‬��‫خم‬ ‫�ز‬�‫ي‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬ - .‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطالب‬ ‫أكرب‬� ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫قبلي‬ ‫بوالية‬ ‫للتمور‬ ‫وطني‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫د‬ ‫بعث‬ - .‫اجلهة‬ ‫وت�شجيعه‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطل‬ ‫لل�شباب‬ ‫القرو�ض‬ ‫وت�سهيل‬ ‫إ�سناد‬� -  .‫للتربيد‬‫خمازن‬‫بعث‬‫على‬ .‫فيها‬‫الفادح‬‫والنق�ص‬‫الري‬‫مياه‬‫�ضعف‬‫م�شكل‬‫حل‬- ‫الوسطاء‬‫يف‬‫املشكل‬ ‫بنفطة‬ ‫للفالحني‬ ‫املحلي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫ق�صيبي‬ ‫بوقرة‬ ‫قال‬ ‫وبطاقة‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫وتقييدها‬ "‫"الو�سيط‬ ‫خطة‬ ‫تقنني‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�  .‫القطاع‬‫م�شاكل‬‫�سبب‬‫أنها‬‫ل‬‫مهنية؛‬ ‫يف‬ 9 ‫بن�سبة‬ ‫زيادة‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫�سجل‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫بوقرة‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫أما‬�،‫الفارطة‬‫بال�سنة‬‫مقارنة‬‫اجلودة‬‫يف‬‫كبري‬‫حت�سن‬‫مع‬،‫املئة‬  :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫النقاط‬‫يف‬‫تلخي�صها‬‫فيمكن‬،‫القطاع‬‫يعي�شها‬‫التي‬ ‫الفالح‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫ثالثة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�ترو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ن‬��‫ق‬ ‫خلل‬ ‫الو�سيط‬ ‫بتكليف‬ ‫ّر‬‫د‬‫امل�ص‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تتم‬ ‫فالعملية‬ ،‫والو�سيط‬ ‫وامل�صدر‬ .‫التمور‬‫من‬‫طن‬‫كل‬‫على‬‫دينار‬500‫مبلغ‬‫مقابل‬ ‫حاجياته‬‫أمني‬�‫بت‬ ‫وهم‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ويتحكمون‬ ‫ال�سوق‬ ‫على‬ ‫ي�سيطرون‬ ‫الو�سطاء‬ -  ‫املا�سة‬ ‫حاجته‬ ‫بحكم‬ ‫ماديا‬ ‫للفالح‬ ‫با�ستغاللهم‬ ‫القطاع‬ ‫يعي�شه‬ ‫ما‬ ‫�سبب‬ ‫واجلمع‬ ‫احلماية‬ ‫م�ستلزمات‬ ‫ليوفر‬ ‫املو�سم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫مالية‬ ‫�وارد‬��‫مل‬ ‫أمرا�ض‬� ‫من‬ ‫الفالح‬ ‫لتخويف‬ ‫املغر�ضة‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يبث‬ ‫كما‬  .‫والتخزين‬ . ‫جودته‬‫قيمة‬‫من‬‫والتنقي�ص‬‫املنتوج‬‫ت�صيب‬ ‫يف‬ ،2500‫و‬ 2000 ‫بني‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراوحت‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ - ‫نزول‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ،1000‫و‬ 1500 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫مفتتح‬ ‫كانت‬ ‫حني‬ ‫ي�سوق‬‫ومل‬،‫مي‬600‫و‬700‫إىل‬�‫و�صل‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫فال�سعر‬،‫م�ستمر‬‫وتدهور‬ .‫املئة‬‫يف‬45‫�سوى‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫الكمية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ 40 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫اعتبار‬ ‫الو�سيط‬ ‫ي�شرتط‬ - ‫ويخزنها‬ ‫إ�ضافية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكميات‬ ‫هذه‬ ‫الو�سيط‬ ‫ويجمع‬ ،‫جمانية‬ ‫امل�شرتاة‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫ويبيعها‬ ،‫أجودها‬� ‫يختار‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫اخلا�صة‬ ‫خمازنه‬ ‫يف‬ ‫التمور‬ ‫ّر‬‫د‬‫للم�ص‬ ‫ي�سلم‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫دينارات‬ 4 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫مرتفعة‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫على‬ ‫امل�صدرين‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫امل�شاكل‬ ‫عديد‬ ‫�سبب‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ودة‬�‫ج‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستحقاتهم‬‫وعطلت‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أفقدهم‬�‫و‬‫ب�ضاعتهم‬‫جودة‬‫م�ستوى‬ .‫ال�سنة‬‫هذه‬‫التمويل‬‫نق�ص‬‫من‬‫ي�شكون‬‫جعلهم‬‫ما‬‫وهو‬،‫املالية‬ ‫نلخ�صها‬‫أن‬�‫فيمكن‬،‫باجلريد‬‫الفالح‬‫بها‬‫يطالب‬‫التي‬‫احللول‬‫عن‬‫أما‬�  :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫النقاط‬‫يف‬‫بوقرة‬‫ال�سيد‬‫ت�صريحات‬‫ح�سب‬ .‫الو�سيط‬‫إبعاد‬�‫و‬‫والفالح‬‫امل�صدر‬‫بني‬‫الرابطة‬‫احللقة‬‫ك�سر‬- ‫بداية‬ ‫قبل‬ ‫مو�سمية‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�لاح‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لتمكني‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تدخل‬ - .‫املو�سم‬ .‫للتمور‬‫الدولة‬‫ت�سعري‬- ‫إجبارية‬�‫و‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫لكرا�س‬ ‫إخ�ضاعها‬�‫و‬ ‫الو�سيط‬ ‫خطة‬ ‫تقنني‬ - .‫املهنية‬‫البطاقة‬ ‫سابقة‬‫لرتاكامت‬‫حتمية‬‫نتيجة‬‫األزمة‬   ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الفالحني‬ ‫احتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫امل�سعودي‬ ‫عادل‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫لرتاكمات‬ ‫حتمية‬ ‫نتيجة‬ ‫هي‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫التمور‬ ‫قطاع‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬  ،‫وا�ضحة‬‫وا�سرتاتيجيا‬‫ؤية‬�‫ر‬‫غياب‬‫أمام‬�‫للدولة‬‫خاطئة‬‫و�سيا�سة‬‫�سابقة‬ ‫اجلودة‬ ‫حت�سني‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫طائلة‬ ‫�واال‬��‫م‬‫أ‬� ‫ت�صرف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫وخطط‬‫درا�سات‬‫دون‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫وتوفري‬ ‫لكن‬ ،‫أح�سن‬� ‫وبجودة‬ ‫وفريا‬ ‫كان‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫فا‬ ،‫املو�سم‬ ‫لهذا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬�  .‫ت�سويق‬‫أزمة‬�‫يف‬‫جعلته‬‫امل�شاكل‬‫عديد‬ ‫للم�صدرين‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وارد‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫نق�ص‬ ‫امل�شاكل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫من‬ ‫متخلدة‬ ‫�ون‬��‫ي‬‫د‬ ‫ب�سبب‬ ‫متويلهم‬ ‫�وك‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫ر‬ ‫بعد‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�ز‬�‫خ‬��‫مل‬‫وا‬ ،‫املنظومة‬ ‫على‬ ‫الو�سيط‬ ‫و�سيطرة‬ ‫أي�ضا حتكم‬� ‫ومنها‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫امل�سعودي‬ ‫ّل‬‫م‬‫ح‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫امل�شاكل‬ ‫فيه‬ ‫وزرع‬ ‫القطاع‬ ‫�ك‬�‫ب‬‫أر‬���‫ف‬ ‫حقه‬ ‫التمور‬ ‫قطاع‬ ‫تعط‬ ‫مل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫فا‬ ‫والتجارة؛‬ ‫الفالحة‬ ‫لوزارتي‬ ‫كاملة‬ ‫أغلقت‬�‫إنها‬�‫ف‬،‫التجارة‬‫وزارة‬‫أما‬�،‫القطاعات‬‫كبقية‬‫تعامله‬‫ومل‬،‫أهميته‬�‫و‬ ‫�سوقا‬‫افتقدنا‬‫وبذلك‬،‫�سنتني‬‫منذ‬‫إليها‬�‫الت�صدير‬‫ومنعت‬،‫الليبية‬‫ال�سوق‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫ت�سويقها‬‫غاب‬‫التمور‬‫من‬‫معينة‬‫نوعية‬‫إليها‬�‫ن�صدر‬‫كنا‬ ‫جل�سة‬ ‫عقدوا‬ ‫أنهم‬� ‫امل�سعودي‬ ‫عادل‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫احللول‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫لتدار�س‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫عمل‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫ومت‬ ،‫الفالحة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫حتت‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تي�سري‬ ‫مع‬ ،‫الليبية‬ ‫ال�سوق‬ ‫نحو‬ ‫الت�صدير‬ ‫باب‬ ‫لفتح‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫على‬ ‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وحث‬ ‫املو�سم‬ ‫متويل‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫للغالل‬ ‫امل�شرتك‬ ‫املهني‬ ‫املجمع‬ ‫دعوة‬ ‫ثم‬ ،‫املحا�صيل‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫نرى‬ :‫فقال‬ ،‫امل�ستقبلي‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫أما‬� ،‫للتخزين‬ ‫أماكن‬� ‫لتوفري‬ ‫بالتدخل‬ ‫بجدية‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫إنقاذ‬� ‫بعد‬ ‫اجللو�س‬ ‫�ضرورة‬ ‫الفالحني‬ ‫احتاد‬ ‫نحن‬ ‫القطاع‬ ‫مل�ستقبل‬ ‫ناجعة‬ ‫وبرامج‬ ‫وا�ضحة‬ ‫خطط‬ ‫وو�ضع‬ ‫حقيقية‬ ‫إرادة‬�‫و‬ .‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫تتكرر‬‫ال‬‫حتى‬ ،‫حتديدا‬ ‫التاريخ‬ ‫أذكر‬� ‫أعد‬� ‫مل‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫أيامنا‬� ‫من‬ ‫ليلة‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ،‫مبنوبة‬ ‫اجلامعي‬ ‫املبيت‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العا�صمة‬ ‫من‬ ‫عائدا‬ ‫كنت‬ ‫القيادي‬،‫رفيق‬‫ي‬ّ‫ن‬‫م‬‫اقرتب‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫رحلتها‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أظ‬�،‫فارغة‬‫�شبه‬‫احلافلة‬ "‫عليكم‬‫"ال�سالم‬‫قائال‬‫بالتحية‬‫بادرين‬،‫ي�ساري‬‫طالبي‬‫ف�صيل‬‫يف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونظرا‬ ‫م�ستمر‬ ‫ب�شكل‬ ‫بيننا‬ ‫العالقة‬ ‫توتر‬ ‫بحكم‬ ‫ولكن‬ ‫التحية‬ ‫رددت‬ ‫ا�ستفزازا‬ ‫فيها‬ ‫�ت‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ،‫والي�ساريني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬ ‫فقلت‬ ‫احل�صول‬ ‫نادر‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلال‬ ‫عن‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫بال‬ ‫أردف‬� ‫ثم‬ ‫خمر‬ ‫من‬ ‫احت�ساه‬ ‫ما‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫حتت‬ ‫الرفيق‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ،‫نف�سي‬ ‫وبني‬ ‫بيني‬ ‫املبيت‬ ‫إىل‬� ‫و�صلنا‬ .‫البع�ض‬ ‫بع�ضنا‬ ‫عن‬ ‫امل�سبقة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫الكثرية‬ ‫الرفيق‬ ‫أ�سئلة‬� ‫عن‬ ‫ال�سريعة‬ ‫أجوبتي‬� ‫أن‬� ‫أح�سب‬� ‫وكنت‬ ‫فرتجلنا‬ ‫فات‬ ‫قلت‬ ‫تع�شيت؟‬ ‫هل‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫بال‬ ‫أين‬�‫ففاج‬ ‫الثقيلة‬ ‫املحادثة‬ ‫هذه‬ ‫�ستنهي‬ ‫إىل‬� ‫منر‬ ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫قال‬ ‫تع�شيت؟‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬� ‫ألني‬�‫س‬�‫وت‬ ‫ن�صفه‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫و�شك‬ ‫على‬ ‫�صاحبه‬ ‫فوجدنا‬ ‫الدكان‬ ‫إىل‬� ‫مررنا‬ ،‫ؤكل‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫ن�شرتي‬ ‫الدكان‬ ‫ليذهب‬ ‫حان‬ ‫قد‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬� ‫أظن‬� ‫وكنت‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�شرتينا‬ ،‫املغادرة‬ ‫إذا‬� ‫ألني‬�‫س‬�‫ف‬ ‫آخر‬� ‫برنامج‬ ‫له‬ ‫رفيقي‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫ولكن‬ ‫�سبيله‬ ‫حلال‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫كل‬ !!!‫غرفتي‬ ‫يف‬ ‫رفيق‬ ‫فقلت‬ ،‫غرفتي‬ ‫إىل‬� ‫�سوية‬ ‫ن�صعد‬ ‫أن‬� ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫كان‬ ‫اجلوع‬ ‫مني‬ ‫بلغ‬ ‫لقد‬ ‫قائال‬ ‫�صاحبي‬ ‫قطعه‬ ‫�صمت‬ ‫ّم‬‫ي‬‫خ‬ ،‫الغرفة‬ ‫دخلنا‬ ‫حول‬‫عامة‬‫أحاديثا‬�‫وتبادلنا‬‫أكل‬‫ل‬‫ا‬‫�شاركته‬،‫حتمله‬‫إمكاين‬�‫ب‬‫يعد‬‫مل‬‫مبلغا‬ ‫اخلو�ض‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أحر�ص‬� ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ،‫واللاّهوت‬ ‫النا�سوت‬ ‫مني‬‫طلب‬،‫أكل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬.‫عامة‬‫ال�سيا�سية‬‫امل�سائل‬‫ويف‬‫اجلامعي‬‫الو�ضع‬‫يف‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫من‬ ‫آيات‬� ‫لب�ضع‬ ‫لتالوة‬ ‫ي�ستمع‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ،‫امل�سجل‬ ‫ت�شغيل‬ ‫رفيقي‬ ‫دموعه‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫للقر‬ ‫اال�ستماع‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫عجبي...بد‬ ‫ازداد‬ ،‫الكرمي‬ ‫مير‬‫الزاير‬‫العربي‬‫حممد‬‫�صاحبي‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫جد‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫علمت‬‫وقتها‬.‫تنهمر‬ ‫قام‬‫التي‬‫املراجعات‬‫عن‬‫عليه‬‫الله‬‫رحمة‬‫حدثني‬،‫حياته‬‫يف‬‫نوعية‬‫بنقلة‬ ‫وعن‬ ‫�سيواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫وعن‬ ‫املفقود‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عودة‬ ‫وعن‬ ‫بها‬ ،‫ال�ضحى‬ ‫يف‬ .‫الفجر‬ ‫آذان‬� ‫حتى‬ ‫حديثنا‬ ‫توا�صل‬ ،‫املحتملة‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫الرفيق‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املن�صة‬ ‫على‬ ‫معنا‬ ‫وح�ضر‬ ‫عام‬ ‫اجتماع‬ ‫إىل‬� ‫دعونا‬ ‫أعلنا‬� ،‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫املتعجبني‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫غفري‬ ‫جمع‬ ‫أمام‬�‫و‬ ‫الزاير‬ ‫العربي‬ ‫يلحق‬ ‫به‬ ‫يلحق‬ ‫�ضرر‬ ‫كل‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لالجتاه‬ ‫العربي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان�ضمام‬ ‫بعدها‬ ‫�اءين‬�‫ج‬ .‫ّة‬‫ي‬‫وجل‬ ‫وا�ضحة‬ ‫الر�سالة‬ ‫كانت‬ .‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باالجتاه‬ ‫تفا�صيل‬.‫ويتوعد‬‫يهدد‬،‫ؤامرة‬�‫امل‬‫من‬‫يحذر‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫الطلبة‬‫من‬‫جمع‬ ‫الف�ضل‬ ‫يعود‬ ،‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫االجتاه‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫بتعقد‬ ‫تتعلق‬ ‫أخرى‬� ‫ين�سى‬ ‫ال‬ ‫فجهدهما‬ ،‫التميمي‬ ‫وعبدالعزيز‬ ‫الورميي‬ ‫العجمي‬ ‫أخوين‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�صلة‬ ‫انقطعت‬ .‫فيها‬ ‫للتب�سط‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫املجال‬ ،‫آثارها‬� ‫تخفيف‬ ‫يف‬ .‫ملغادرتها‬ ‫وا�ضطرارنا‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطور‬ ‫بحكم‬ ‫العربي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫با‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أخباره‬�‫أتابع‬�‫وكنت‬‫الثورة‬‫بعد‬‫العربي‬‫أخ‬‫ل‬‫با‬‫العالقة‬‫جتددت‬ ،‫التميمي‬‫عبدالعزيز‬‫أخ‬‫ل‬‫ا‬‫رفقة‬‫مر�ضه‬‫يف‬‫زرته‬.‫الورميي‬‫العجمي‬‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫وجدته‬ ،‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫ويتحامل‬ ‫إكرامنا‬� ‫على‬ ‫ي�صر‬ ‫كان‬ ‫عن‬ ‫يحدثك‬ ،‫قوية‬ ‫ذاكرة‬ ،‫النف�س‬ ‫مرتاح‬ ،‫الذهن‬ ‫�صايف‬ ،‫اجل�سم‬ ‫هزيل‬ .‫القريب‬‫أم�س‬‫ل‬‫با‬‫أها‬�‫قر‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬‫أقوالهم‬�‫وي�سرد‬‫املفكرين‬ ‫أن‬�‫دون‬‫االحرتام‬‫بكل‬‫جديرون‬‫أنا�س‬�‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬‫يرحل‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫زحمة‬‫يف‬ ،‫العربي‬‫أخانا‬�‫الله‬‫رحم‬.‫املطلوب‬‫بال�شكل‬‫وجتربتهم‬‫علمهم‬‫من‬‫ن�ستفيد‬ ‫أبنائه‬‫ل‬ ‫و‬ ‫امل�صابرة‬ ‫ال�صابرة‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫در‬ ‫ل�صاحبة‬ ‫وتقدير‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫حتية‬ ‫الورميي‬ ‫العجمي‬ ‫أخوين‬‫ل‬‫ل‬ ‫خال�صة‬ ‫وحتية‬ ‫الف�ضليات‬ ‫وبناته‬ ‫أفا�ضل‬‫ل‬‫ا‬ .‫الراحل‬‫أخينا‬�‫حق‬‫يف‬‫بذال‬‫ما‬‫على‬‫التميمي‬‫وعبدالعزيز‬ ‫ّا‬‫ن‬‫ع‬‫يرحل‬‫األحداث‬‫زمحة‬‫يف‬ ‫االحرتام‬‫بكل‬‫جديرون‬‫أناس‬ ‫لرحيل‬ ‫األوىل‬ ‫الذكرى‬ ‫يف‬ ‫الزاير‬ ‫العريب‬ ‫حممد‬ ‫املريب‬ ‫نصر‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫حيتجون‬‫البياطرة‬‫األطباء‬ ‫العمل‬‫عن‬‫ويرضبون‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذكرى‬ ‫يف‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�لال‬‫خ‬ " ‫يقظ‬ ‫أنا‬�" ‫منظمة‬ ‫أعلنت‬� ‫إحدى‬�‫ب‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 26 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫عقدتها‬ 8 ‫بعد‬ ‫احلكومة‬ ‫لعمل‬ ‫تقييمها‬ ‫عن‬ ‫العا�صمة‬ ‫نزل‬ .‫أ�شهر‬� ‫مدى‬ ‫تقريرها‬ ‫يف‬ ‫يقظ‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫منظمة‬ ‫وك�شفت‬ ‫إثر‬� ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫بالوعود‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إيفاء‬� ‫"ال�صيد‬ ‫مبادرة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫من�صبه‬ ‫توليه‬ ‫وهي‬ ،2015 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ط‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫ميرت‬ ‫وحكومته‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أداء‬� ‫لر�صد‬ ‫حماولة‬ ‫اجنازات‬ ‫من‬ ‫حتقيقه‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ .‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬ ‫أمام‬�‫به‬‫التزم‬‫مبا‬‫مقارنة‬ ‫عمل‬ ‫تقييم‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫مهني‬ ‫علي‬ ‫أعلن‬�‫و‬ ‫عليه‬ ‫ا�شتغلت‬ ‫�دا‬�‫ع‬‫و‬ 72 ‫أن‬� ‫باملنظمة‬ ‫احلكومة‬ :‫وهي‬‫أبواب‬�3‫إىل‬�‫تبويبها‬‫مت‬‫املنظمة‬ ‫واال�ست�شراف‬‫التخطيط‬‫آليات‬�‫تطوير‬‫مثل‬ ‫تنفذ‬‫مل‬‫وعدا‬11‫و‬41‫وعددها‬‫التنفيذ‬‫طور‬‫يف‬‫ووعودا‬20‫عددها‬‫ويبلغ‬‫نفذت‬‫وعود‬ .‫وال�سياحية‬،‫والثقافية‬‫االقت�صادية‬‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬،‫وميزاتها‬‫اجلهات‬‫يف‬‫الكامنة‬‫الطاقات‬‫توظيف‬‫إحكام‬�‫و‬،‫اجلهوي‬‫ال�صعيد‬‫على‬ ‫دون‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫الفقر‬ ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وعد‬ ‫أن‬� ‫الفجر‬ ‫بجريدة‬ ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫مهني‬ ‫أكد‬� ،‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ .‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫احلكومة‬‫مت�شي‬‫نعرف‬‫وال‬‫ف�ضفا�ض‬‫هووعد‬‫زمني‬‫حيز‬‫حتديد‬ ‫املعلومات‬ ‫جتميع‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫قاموا‬ ‫أفراد‬� 9 ‫من‬ ‫متكون‬ ‫بحث‬ ‫فريق‬ ‫عليه‬ ‫ا�شتغل‬ ،‫املنظمة‬ ‫عنه‬ ‫ك�شفت‬ ‫الذي‬ ‫التقييمي‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫ت�صريحات‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫ي�صدر‬ ‫عما‬ ‫ف�ضال‬ ،‫للمتابعة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫امل�صدر‬ ‫وهي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫م�صادر‬ ‫من‬ ‫إىل‬�‫الوزارات‬‫من‬‫لعدد‬‫الر�سمية‬‫املواقع‬‫افتقار‬‫املثال‬‫�سبيل‬‫على‬‫نذكر‬‫إعرت�ضتهم‬�‫التي‬‫العوائق‬‫من‬‫بالرغم‬‫حتركاتهم‬‫تو�ضح‬‫أوبيانات‬� .‫بع�ضها‬‫وتداخل‬‫الف�ضفا�ضة‬‫و�صبغتها‬‫الوعود‬‫�ضبابية‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫والتحيني‬‫اجلودة‬ .‫لها‬‫�ستخ�ص�ص‬‫أخرى‬�‫�صحفية‬‫ندوة‬‫أن‬‫ل‬‫قف�صة‬‫لوالية‬‫خ�ص�صت‬‫التي‬‫الوعود‬‫ي�شمل‬‫ال‬ ‫التقرير‬‫هذا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫وي�شار‬ ‫احلكومة‬‫رئيس‬‫وعود‬ "‫يقـظ‬‫"أنـا‬‫منظمـة‬‫جمهـر‬‫حتـت‬ ّ‫الخط‬ ‫على‬ ‫والوسطاء‬ ‫التسويق‬ ‫في‬ ‫صعوبات‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الربوع‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫للقطاع‬ ‫الدولة‬ ‫إهمال‬� ‫على‬ ‫الله‬ ‫�ضيف‬ ‫حمبوبة‬ ‫النائبة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ،‫الدولة‬‫مقام‬‫ويقوم‬‫كليا‬‫نف�سه‬‫على‬‫يعتمد‬‫فالفالح‬،‫والدعم‬‫الت�شجيع‬ ‫الفالح‬‫مل�ساعدة‬‫للدولة‬‫اجلدي‬‫بالتدخل‬‫التمور‬‫مو�سم‬‫إنقاذ‬�‫يف‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بد‬‫ال‬‫أنه‬�‫أكدت‬�‫كما‬ ،‫إتالف‬‫ل‬‫ا‬‫يلحقه‬‫أن‬�‫قبل‬‫منتوجه‬‫ت�صريف‬‫على‬ ‫أكتوبر‬� 7 ‫يوم‬ ‫إبرامها‬� ‫مت‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫�سابقة‬ ‫تعهدات‬ ‫عن‬ ‫الرتاجع‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫ّر‬‫د‬‫امل�ص‬ ‫لكن‬ "‫"للمتناثر‬ ‫مي‬ 1800‫و‬ "‫"للعراجني‬ ‫مي‬ 2000 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�سعر‬ ‫فيها‬ ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ،‫ذلك‬‫عن‬‫تراجعا‬‫والو�سيط‬ ‫الليبية‬ ‫ال�سوق‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫أنها‬� ‫الله‬ ‫�ضيف‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫فقد‬ ،‫احللول‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬� ‫كما‬ ،‫املح�صول‬ ‫من‬ ‫كميات‬ ‫ب�شراء‬ ‫الدولة‬ ‫تدخل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫حال‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫التي‬ 7 ‫ب‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫إىل‬� ‫وت�صل‬ ،‫بدينارين‬ ‫الفالح‬ ‫من‬ "‫"الدقلة‬ ‫تخرج‬ ‫إذ‬� ‫أ�سعار؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫الفارق‬ .‫دينارات‬ ‫الحقا‬‫يتم‬‫أن‬�‫إىل‬�‫وقتي‬‫كحل‬‫للفالح‬‫جمانا‬‫املخازن‬‫بتوفري‬‫للغالل‬‫امل�شرتك‬‫املهني‬‫املجمع‬‫رئي�س‬‫من‬‫تعهدا‬‫تلقيهم‬‫أي�ضا‬�‫النائبة‬‫أكدت‬�‫كما‬ ،‫املح�صول‬‫�شراء‬ ‫تقرير‬‫إعداد‬�‫و‬‫الو�ضع‬‫حقيقة‬‫على‬‫للوقوف‬‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫وقبلي‬‫توزر‬‫واليتي‬‫إىل‬�‫ميدانية‬‫زيارة‬‫تنظيم‬‫تقرر‬‫فقد‬،‫الفالحة‬‫جلنة‬‫عن‬‫أما‬� .‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫احلكومة‬‫لرئي�س‬‫يرفع‬ ‫احلكومة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫والنظر‬ ‫املو�سم‬ ‫إنقاذ‬� ‫�سبل‬ ‫يف‬ ‫للتباحث‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جلل�سة‬ ‫والتجارة‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫اللجنة‬ ‫وقررت‬ .‫القطاع‬‫م�ستقبل‬‫يف‬‫ال�شاملة‬ :‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫الفالحة‬ ‫جلنة‬ ‫عضو‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫حمبوبة‬ ‫الدولة‬‫غياب‬‫يف‬‫كليا‬‫نفسه‬‫عىل‬‫يعتمد‬‫الفالح‬
  • 7.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬122015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫إعالنات‬ ‫االعرتا�ضية‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ 2015/ 10/ 28 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫بتون�س‬ ‫االبتدائية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املحكمة‬ ‫وا�صلت‬ ‫مديرا‬ ‫ب�صفته‬ ‫ال�ساحل‬ ‫ّاكة‬‫رب‬‫ب‬ ‫املعروفة‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫العاجل‬ ‫النفاذ‬ ‫مع‬ ‫�سجن‬ ‫�سنوات‬ 5‫ـ‬‫ب‬ ‫غيابيا‬ ‫املحكوم‬ ‫ّح‬‫ي‬‫جن‬ ‫لعزالدين‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫هيئة‬ ‫بني‬ ‫قانوين‬ ‫جدل‬ ‫ح�صل‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أثناء‬� .‫�سراح‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ، ‫الت�سعينات‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬‫ل‬ ‫احلكم‬‫على‬‫فقط‬‫اعرت�ض‬‫املتهم‬ ّ‫أن‬�‫باعتبار‬‫املت�ضررين‬‫حق‬‫يف‬‫دفاع‬‫انابات‬‫قبول‬‫�سابقة‬‫جل�سة‬‫يف‬‫رف�ضت‬‫التي‬‫واملحكمة‬ ‫الدفاع‬ ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫بيهم‬ّ‫ملنو‬ ‫حرمان‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫يرون‬ ‫الذين‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫باحلق‬ ‫القائمني‬ ‫دفاع‬ ‫ل�سان‬ ‫حفيظة‬ ‫أثار‬� ‫مما‬ ‫اجلزائي‬ ‫�سراح‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫املتهم‬ ‫إبقاء‬� ‫الدفاع‬ ‫ل�سان‬ ‫ا�ستغرب‬ ‫كما‬ ‫املحكمة‬ ‫حيادية‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ويرون‬ ‫حقوقهم‬ ‫عن‬ ‫حمامي‬‫�صفة‬‫عدم‬‫يف‬‫مبوقفه‬‫املتهم‬‫دفاع‬‫ل�سان‬‫ومت�سك‬،‫�ضده‬‫ال�صادر‬‫وا�ستئنافيا‬‫ابتدائيا‬‫العاجل‬‫النفاذ‬‫حكم‬‫من‬‫بالرغم‬ .‫املت�ضررين‬‫دفاع‬ ‫كما‬ ‫اجلل�سة‬ ‫إثر‬� ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫قبولها‬ ‫يف‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫دفاع‬ ‫ل�سان‬ ‫وانابات‬ ‫تقرير‬ ‫املحكمة‬ ‫هيئة‬ ‫وقبلت‬ ‫هذا‬ .‫الثالثة‬‫للمرة‬‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫النيابة‬‫به‬‫تقدمت‬‫الذي‬‫املتهم‬‫إيداع‬�‫مطلب‬‫يف‬‫النظر‬‫املوعد‬‫لنف�س‬‫أت‬�‫أرج‬� ‫جنيح‬‫عزالدين‬‫قضية‬‫يف‬‫النظر‬‫تواصل‬‫العسكرية‬‫املحكمة‬ Dans le cadre du projet de création d’un périmètre sur barrage SARRAT dans la zone d’OULED BOUGHANEM-MAHJOUBA , le CRDA de KEF lance un appel d’offres à procédure simplifiée n°14/ 2015 pour le recrutement d’un bureau de contrôle conformément à la loi n°9- 94 du 31 /01 /1994 pour le contrôle des travaux de construction d’une station de pompages et deux réservoirs de capacité 20000 m3 chacun. Les bureaux de contrôle technique agrées et intéressés par cet appel d’offres gratuitement auprès de la cellule des marchés CRDA du KEF au cours des horaires du travail. Les offres doivent être envoyées sous plis fermé par voie postale et recommandée ou par rapide-poste au nom du Maitre de l’ouvrage ou remis en main propre contre décharge au bureau d’ordre central du Maitre de l’ouvrage. Les offres doivent être envoyées au nom du Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole de Kef sise à l’Avenue de la liberté 7100 KEF, et doivent parvenir au plus tard le 30 /11/ 2015 à 9 h .et portant la mention : « Avis de marché à procédure simplifiée n°14 /2015, Recrutement d’un bureau de contrôle technique ». La date et le numéro d’enregistrement du bureau d’ordre du CRDA faisant foi. Toute offre parvenue après délai sera écartée. L’offre doit contenir les documents mentionnés à articles n°6 u CCAP. Les plis techniques, financiers et administratifs seront ouverts en séance publique, le 30 /11 /2015 à 10 heures, à la salle des réunions du CRDA de KEF. La durée de validité des offres est fixée à 120 jours à compté du jour suivant La date limite de remise des offres. La durée de validité de la caution provisoire est fixée à 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. MINISTERE DE L’AGRICULTURE, DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE COMMISSARIAT REGIONAL AU DEVELOPPEMENT AGRICOL DU KEF AVIS D’APPEL D’OFFRES INTERNATIONAL AVIS de marché à procédure simplifiée N°14/ 2015 ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ‫املحجوبة‬ – ‫بوغامن‬ ‫اوالد‬ ‫ال�سقوية‬ ‫املنطقة‬ ‫تهيئة‬ ‫م�شروع‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫عدد‬ ‫لقانون‬ ‫وفقا‬ ‫فنية‬ ‫مراقبة‬ ‫مكتب‬ ‫النتداب‬ ‫مب�سطة‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫�صفقة‬ ‫إجراء‬� ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ 20000 ‫�سعة‬ ‫خزانني‬ ‫و‬ ‫ال�ضخ‬ ‫حمطة‬ ‫بناء‬ ‫أ�شغال‬� ‫ملراقبة‬ 1994/ 01/ 31 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫وامل‬ 94 - 9 .‫الواحد‬‫مكعب‬‫مرت‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫الفنية‬ ‫املراقبة‬ ‫مكاتب‬ ‫فعلى‬ ‫االوقات‬ ‫اثناء‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫جمانا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫ل�سحب‬ ) ‫ال�صفقات‬ ‫خلية‬ ( ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ .‫االدارية‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫تر�سل‬ ‫مقابل‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫امل�ضمون‬ ‫احلرية‬ ‫�شارع‬ ( : ‫التايل‬ ‫بالعنوان‬ ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ : 2015/ 14 ‫عدد‬ ‫املب�سطة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ل‬ ‫وفقا‬ ‫�صفقة‬ ‫طلب‬ ‫تفتح‬ ‫ال‬ ( ‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ )‫الكاف‬ 7100 .)‫فنية‬‫مراقبة‬‫مكتب‬‫انتداب‬ ‫اعتبار‬‫يقع‬(‫�صباحا‬9‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/30‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬‫يكون‬ .)‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬ .‫ملغى‬‫يعترب‬‫املحدد‬‫االجل‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬‫كل‬ .‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫ال�ساد�س‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫العر�ض‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫يجب‬ ‫مبقر‬‫علنية‬‫�ستكون‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫فتح‬‫جل�سة‬ .‫�صباحا‬10‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/30‫يوم‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ .‫العرو�ض‬‫قبول‬‫لتاريخ‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120‫ملدة‬‫�صاحلة‬‫العرو�ض‬‫تبقى‬ ‫اال�سواق‬ ‫لت�سويغ‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيقع‬ ‫انه‬ ‫للعموم‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعلن‬ ‫ـــوم‬‫ي‬ ‫وذلك‬ ‫التايل‬ ‫باجلدول‬ ‫الواردة‬ ‫للبيانات‬ ‫طبقا‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫اجلهوي‬ ‫للمجل�س‬ ‫التابعة‬ ‫وامل�سالخ‬ .)‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫دائرة‬(‫الوالية‬‫مبركز‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/11/17‫الثالثاء‬ :‫هامة‬‫مالحظة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫لفائدة‬ ‫ديون‬ ‫بذمته‬ ‫تخلدت‬ ‫من‬ ‫البتة‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ )1 ‫االفتتاحي‬ ‫ال�سعر‬ ‫من‬ % 10 ‫قدره‬ ‫وقتيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫البتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ )2 ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫م�سبقا‬ ‫�ى‬�‫ض‬�����‫م‬‫وا‬ ‫م�ضمون‬ ‫�صك‬ ‫بوا�سطة‬ ‫او‬ ‫�دا‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫قاب�ض‬ ‫�دة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬ ‫التعريف‬ ‫مع‬ ) ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫الوالية‬ ‫بادارة‬ ‫الطلب‬ ‫حتت‬ ‫املو�ضوعة‬ ‫للغر�ض‬ ‫املعد‬ ‫ال�شروط‬ .‫باالم�ضاء‬ ‫يف‬ ‫ت�سبقة‬ ‫بعنوان‬ % 25 ‫ي�ساوي‬ ‫البتة‬ ‫مبلغ‬ ‫من‬ ‫اوال‬ ‫ق�سطا‬ ‫يدفع‬ ‫ان‬ ‫بالبتة‬ ‫الفائز‬ ‫3)على‬ ‫ال�سعر‬ ‫من‬ % 10 :‫ـ‬‫ب‬ ‫املقدر‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫معلوم‬ ‫اعتبار‬ ‫بدون‬ ‫وذلك‬ ‫االدارة‬ ‫حتدده‬ ‫الذي‬ ‫االجل‬ .‫االفتتاحي‬ ‫التي‬ ‫البتة‬ ‫اجراءات‬ ‫امتام‬ ‫عدم‬ ‫بحق‬ ‫لنف�سه‬ ‫يحتفظ‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫الوايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫4)ان‬ .‫عليها‬‫امل�صادقة‬‫بعد‬‫اال‬‫املفعول‬‫نافذة‬‫ت�صبح‬‫ال‬ 2015/14 ‫عدد‬ ‫مبسطة‬ ‫بإجراءات‬ ‫صفقة‬ ‫إعالن‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اعالن‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫بالكاف‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬ ‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫اجلهــوي‬ ‫املجلس‬ ‫دائرة‬ ‫بمدنيــن‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫فنية‬‫مراقبة‬‫مكتب‬‫انتداب‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬‫في‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.220.990 97190258 Dans le cadre du projet de développement agricole intégré (PDAI), le Commissariat Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis d’appel d’offres pour les travaux de reboisement en deux lots séparés Lot 01:50 ha secteur Bir Bader délégation Souk Jedid Lot 04: 50 ha secteur Ghris Ouest délégation Bir Meknassi Les entrepreneurs ayant l’un des agréments : G0,G1,G2 (toutes catégories) ou une copie signée du cahier des charges qui permet aux entrepreneurs de travaux forestiers de participer aux marchés publics toutes catégories désirant participer pour un ou plusieurs lots peuvent retirer le dossier d’appel d’offres du CRDA (Arr./Forets ) avenue Habib Bourguiba 9100 Sidi Bouzid contre le paiement de cinquante dinars en espèce à l’agent comptable du CRDA Les offres doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide poste au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid a l’adresse ci- dessus indiquée ou Remise directement contre décharge au bureau d'ordre central du CRDA au plus tard le 26 /11/ 2015 à 09 h et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 20 /2015 (2ème avis) travaux de reboisement» le cachet de bureau d’ordre central faisant foi. L’offre doit contenir le dossier administratif, les cautionnements provisoires valables 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres d’un montant de 2000 DT pour chaque et deux enveloppes intérieures. l’enveloppe intérieure n° 1 doit porter la mention dossier technique l’enveloppe intérieure n° 2 doit porter la mention dossier financier Chaque offre doit contenir obligatoirement les pièces énumérées à l’article 08 du cahier des charges administratives et financières. Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. L’ouverture des offres techniques et financière aura lieu le 26/ 11/ 2015 à 09h 30au siège du CRDA de Sidi Bouzid en séance publique. NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera automatiquement rejetée. MINISTERE DE L’AGRICULTURE ET DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE AVIS D’APPEL D’OFFRES N° 20 /2015 (2ème avis) ‫األناضول‬ - ‫تونس‬ ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫الدفاع‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫الدولية‬ ‫ال�شفافية‬ ‫منظمة‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫تقرير‬ ‫ك�شف‬ .‫ف�سادا‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫املنطقة‬‫جيو�ش‬‫قائمة‬‫يت�صدر‬‫التون�سي‬‫اجلي�ش‬‫أن‬�،‫أفريقيا‬� ،"‫احلكومي‬ ‫ؤ�شر‬�‫امل‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ )D( ‫الفئة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫"حلول‬ ‫تون�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫ال�صادر‬ ‫التقرير‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫أفريقيا‬�‫و�شمال‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫يف‬‫دولة‬17‫�شمل‬‫الذي‬ ‫�سجلتها‬‫التي‬‫الدرجة‬‫أ�سا�س‬�‫على‬‫حتدد‬،)F(‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�)A(‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫يرتاوح‬‫بلد‬‫لكل‬‫ت�صنيفا‬‫الدولية‬‫املنظمة‬‫وتعطي‬ .‫ؤاال‬�‫س‬�77‫من‬‫مكون‬‫تقييم‬‫يف‬‫احلكومة‬ .‫التقرير‬‫ح�سب‬،"‫الدفاع‬‫بقطاع‬‫املتعلقة‬‫موازنتهما‬‫بن�شر‬‫يقومان‬‫املنطقة‬‫يف‬‫اثنني‬‫بلدين‬‫بني‬‫من‬‫واحدة‬‫تون�س‬‫و"متثل‬ ‫بلدان‬‫جمموعة‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫يجعلها‬‫ما‬،"‫احلكومي‬‫ؤ�شر‬�‫امل‬‫ترتيب‬‫من‬)F(‫الفئة‬‫يف‬‫حلت‬‫و�سوريا‬‫"م�صر‬‫أن‬�‫التقرير‬‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫ف�سادا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫أفريقيا‬�‫و�شمال‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬ ‫الثقافية‬ ‫ؤون‬�‫وال�ش‬ ‫ال�شباب‬ ‫جلنة‬ ‫أعدته‬� ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االوىل‬ ‫التقرير‬ ‫ت�ضمن‬ ‫التعليم‬‫وزارة‬‫م�شروع‬‫حول‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫مبجل�س‬‫العلمى‬‫والبحث‬‫والرتبية‬ ‫للم�شروع‬‫اجماليا‬‫نقدا‬‫العلمى‬‫والبحث‬‫العاىل‬‫التعليم‬‫منظومة‬‫ال�صالح‬‫العاىل‬ ‫العلمى‬‫البحث‬‫وبرامج‬‫بالتكوين‬‫املتعلقة‬‫الثالثة‬‫لالبواب‬‫تف�صيليا‬‫ونقدا‬‫ككل‬ .‫اجلامعات‬‫وا�ستقاللية‬‫الر�شيدة‬‫واحلوكمة‬ ‫والبحث‬ ‫العاىل‬ ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫ال�صالح‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫من�سقة‬ ‫واعتربت‬ ‫جل�سة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫لوات‬ ‫ت�صريح‬ ‫فى‬ ‫العمرى‬ ‫حياة‬ ‫العلمى‬ ‫م�شروع‬ ‫ان‬ ‫العلمى‬ ‫والبحث‬ ‫والرتبية‬ ‫الثقافية‬ ‫ؤون‬�‫وال�ش‬ ‫ال�شباب‬ ‫للجنة‬ ‫اجلامعية‬ ‫املنظومة‬ ‫ا�صالح‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫العلمى‬ ‫والبحث‬ ‫العاىل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ .‫اال�شكاليات‬‫عديد‬‫ويت�ضمن‬‫مت�سرع‬‫والبحثية‬ ‫ت�شريك‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫اعداد‬ ‫خالل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫لنقاط‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫القطاعية‬ ‫واملنظمات‬ ‫اجلامعية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫اال‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫واخلارطة‬ ‫اال�ستقاللية‬ ‫مب�سالة‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫تتعلق‬ ‫تو�صيفها‬ ‫ح�سب‬ ‫�ضبابية‬ .‫اجلامعية‬ ‫ووزارتى‬‫مع‬‫التام‬‫التن�سيق‬‫غياب‬‫ظل‬‫فى‬‫االهمية‬‫بهذه‬‫مل�شروع‬‫العاىل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫طرح‬‫العمل‬‫فريق‬‫من�سقة‬‫وا�ستغربت‬ .‫والتكوينية‬‫الرتبوية‬‫املنظومتني‬‫ا�صالح‬‫حول‬‫والت�شاور‬‫املهنى‬‫والتكوين‬‫الرتبية‬ ‫بخ�صو�ص‬‫اخرين‬‫نواب‬‫حتفظ‬‫مقابل‬‫جممله‬‫فى‬‫ايجابى‬‫انه‬‫معتربين‬‫التقرير‬‫هذا‬‫مع‬‫النواب‬‫بع�ض‬‫تفاعل‬‫اجلل�سة‬‫و�شهدت‬ .‫االكادميية‬‫واحلريات‬‫اجلامعات‬‫فى‬‫باال�ستقاللية‬‫املتعلقة‬‫امل�سائل‬‫بع�ض‬ ‫توىل‬ ‫قد‬ ‫العلمى‬ ‫والبحث‬ ‫العاىل‬ ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫ال�صالح‬ ‫العاىل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫م�شروع‬ ‫حول‬ ‫االوىل‬ ‫التقرير‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫ي�شار‬ .‫العلمى‬‫والبحث‬‫والرتبية‬‫الثقافية‬‫ؤون‬�‫وال�ش‬‫ال�شباب‬‫جلنة‬ ‫�صلب‬‫نواب‬‫خم�س‬‫من‬‫متكون‬‫عمل‬‫فريق‬‫اعداده‬ ‫العاىل‬ ‫التعليم‬ ‫منظومة‬ ‫ال�صالح‬ ‫الوطنية‬ ‫واللجنة‬ ‫العلمى‬ ‫والبحث‬ ‫العاىل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫مع‬ ‫اللجنة‬ ‫جتتمع‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ .‫والبحثية‬‫اجلامعية‬‫املنظومة‬‫ا�صالح‬‫م�شروع‬‫حول‬‫االوىل‬‫التقرير‬‫لبحث‬ ‫املنطقة‬‫يف‬‫فسادا‬‫األقل‬‫التونيس‬‫اجليش‬ ‫بخصوص‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫مرشوع‬ ‫مترسع‬‫والبحثية‬‫اجلامعية‬‫املنظومة‬‫اصالح‬ ‫بني‬‫الدولة‬‫هيبة‬ ‫القانون‬‫تطبيق‬ ‫احلريات‬‫ومحاية‬ ‫حكومة‬ ‫وت�شكل‬ 2014 ‫انتخابات‬ ‫بعد‬ ‫الفائز‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫يت�صدرها‬ "‫"ت�شاركية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫املواطنون‬ ‫الحظ‬ ،‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ...‫أحداث‬‫ل‬‫وا‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهيمنة‬ ‫املبادرة‬ ‫لزمام‬ ‫عودة‬ ‫من‬ ‫تخوفاتهم‬ ‫ُخفون‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫املتابعني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫التخويف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وانتهاج‬ ‫احلريات‬ ‫حما�صرة‬ ‫ومن‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القب�ضة‬ ‫وحتى‬ ‫بو�ضوح‬ ‫يعار�ضونها‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫ينتقدون‬ ‫ممن‬ ‫للنا�شطني‬ ‫مثل‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�دو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫النا�شطني‬ ‫�ضد‬ ‫ب�شدة...احلملة‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫آخرين‬� ‫مع‬ ‫والتحقيق‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫املدون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫يح�صل‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ‫املباركي‬ ‫ونورالدين‬ ‫البوعزيزي‬ .‫منه‬‫والتوقي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫احلرب‬ ‫هو‬ ‫احلريات‬ ‫على‬ ‫الكثريين‬ ‫تخوف‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫الذي‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إمام‬� ‫�وادي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ر�ضا‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إيقاف‬� ‫ثم‬ ‫املعتدلني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عزل‬ .‫مالية‬‫�شبهات‬‫يف‬‫التحقيق‬‫ذمة‬‫على‬‫ب�صفاق�س‬‫اللخمي‬‫جامع‬ ‫لل�سلم‬ ‫حماية‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫يعرت�ض‬ ‫عاقل‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫لي�س‬ ‫الدولة‬‫يتهدد‬‫ما‬‫أن‬�‫يعتربون‬‫العقالء‬‫إن‬�‫و‬‫الدولة‬‫لهيبة‬‫وحتقيقا‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميار�س‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫الفو�ضى‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫ات�ساع‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫هو‬ ‫لراحة‬ ‫�اج‬�‫ع‬‫إز‬�‫و‬ ‫النا�س‬ ‫مل�صالح‬ ‫وتعطيل‬ ‫وعبث‬ ‫لغو‬ ‫من‬ ‫احلرية‬ ‫با�سم‬ .‫املواطنني‬ ‫لالنتقام‬‫و�سيلة‬‫جمرد‬‫القانون‬‫يكون‬‫أن‬�‫هو‬‫حقيقة‬‫ُخ�شى‬‫ي‬‫ما‬‫أن‬�‫غري‬ ‫وباحلزم‬‫القانون‬‫تطبيق‬‫عدم‬‫هو‬‫اخل�شية‬‫هذه‬‫يربر‬‫وما‬،‫املخالفني‬‫من‬ ‫عدوانية‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سلم‬ ‫تهديدا‬ ‫أ�شد‬� ‫خروقات‬ ‫مرتكبي‬ ‫على‬ ‫نف�سه‬ ‫حني‬ ‫خا�صة‬ ‫العامة‬ ‫امل�صالح‬ ‫وعلى‬ ‫والقيم‬ ‫املعتقد‬ ‫من‬ ‫امل�شرتك‬ ‫على‬ .‫والفو�ضى‬‫االنقالب‬‫منظومة‬‫منت�سبي‬‫على‬‫اخلروقات‬‫تلك‬‫ت�صدر‬ ‫هيبة‬ ‫حتقيق‬ ‫ب�صدد‬ ‫كوننا‬ ‫ي�صدقوا‬ ‫أن‬� ‫ميكنهم‬ ‫ال‬ ‫التون�سيني‬ ‫إن‬� ‫ت�صريحات‬‫يطلق‬‫من‬‫مبا�شرة‬‫الف�ضائيات‬‫وعلى‬‫ي�شاهدون‬‫وهم‬‫الدولة‬ ‫وهم‬ ‫م�ساءلة‬ ‫أية‬‫ل‬ ‫يتعر�ض‬ ‫وال‬ ‫العام‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلم‬ ‫تهدد‬ ‫خطرة‬ ‫وما‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫عن‬ ‫ُقال‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫يتابعون‬ ‫أي�ضا‬� ‫إىل‬� ‫بالعودة‬ ‫والل�صو�ص‬ ‫املف�سدين‬ ‫الفا�سدين‬ ‫متتيع‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫ُحيل‬‫ي‬ ‫لطرف‬"‫"الوالء‬‫إعالن‬�‫بعد‬‫أو‬� ٍ‫ّرة‬َ‫ع‬ َ‫ُ�س‬‫م‬"‫"توبة‬‫بعد‬‫االقت�صادية‬‫ال�ساحة‬ .‫نافذة‬‫جهة‬‫أو‬�‫�سيا�سي‬ ‫إذا‬� ‫فالنا�س‬ ،‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫يقول‬ "‫العمران‬ ‫بخراب‬ ‫ؤذن‬�‫م‬ ‫"الظلم‬ ‫باملظلومية‬ ‫ال�شعور‬ ‫لديهم‬ ‫تعمق‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫عدالة‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫فقدوا‬ ‫يف‬ ‫و�سي�شكون‬ ‫والتح�ضر‬ ‫التمدن‬ ‫معاين‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�سي�شكون‬ ‫إنهم‬�‫ف‬ ‫وتت�صرف‬ ‫حتكمهم‬ ‫�سلطة‬ ‫لدى‬ ‫والتظلم‬ ‫القانون‬ ‫إىل‬� ‫االحتكام‬ ‫جدوى‬ ‫م�ستقبلهم‬ ‫مب�سارات‬ ‫وتتحكم‬ ‫وطنهم‬ ‫�وارد‬�‫م‬‫و‬ ‫دولتهم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫مينعهم‬‫�شيء‬‫ال‬‫الدولة‬‫يف‬‫الثقة‬‫املواطنون‬‫فقد‬‫إذا‬�...‫ذرياتهم‬‫وم�ستقبل‬ ‫ي�صطدمون‬‫وقد‬"‫"حقا‬‫يرونه‬‫ما‬‫ملمار�سة‬‫أخرى‬�‫طرائق‬‫عن‬‫البحث‬‫من‬ ‫واحلرمان‬ ‫املظلومية‬ ‫يف‬ ‫نظرائهم‬ ‫من‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحقوق‬ ‫ذلك‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫الو�شائج‬ ‫تتمزق‬ ‫حني‬ ‫املجتمعات‬ ‫إىل‬� ‫تنتهي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫وذاك‬ ‫املحرومني‬ ‫املظلومني‬ ‫الفقراء‬ ‫بني‬ "‫"الطبقية‬ ‫واحلميات‬ ‫االجتماعية‬ ‫لتجد‬ ‫بع�ضا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫ي�ضرب‬ ‫منفردين‬ ‫امل�شروعة‬ ‫معاركهم‬ ‫فيخو�ضون‬ ‫احلريات‬‫على‬‫قب�ضتها‬‫ت�شديد‬‫ملزيد‬"‫أمنية‬�"‫م�سوغات‬‫بعدها‬"‫"ال�سلطة‬ ‫الل�صو�ص‬ ‫طبقة‬ ‫حل�ساب‬ ‫ورزقه‬ ‫وته‬ُ‫ق‬ ‫و�سلبه‬ ‫ال�شعب‬ ‫اعت�صار‬ ‫ومزيد‬ ‫والقالبني‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وامل�ستثمرين‬ ‫الفو�ضى‬ ‫�اء‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬� ‫من‬ ‫املحتالني‬ .‫الكبار‬ ‫احلريات‬ ‫على‬ ‫اخلوف‬ ‫ولكن‬ ‫وجدي‬ ‫حقيقي‬ ‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫هم‬‫ومن‬‫ال�سلطة‬‫يف‬‫هم‬‫من‬‫بني‬‫م�شرتكة‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬‫جدية‬‫أكرث‬�‫و‬‫أكرب‬� ‫ـ‬ ‫منابر‬ ‫وخطباء‬ ‫ونقابيني‬ ‫إعالميني‬�‫و‬ ‫ومثقفني‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫خارجها‬ .‫ـ‬‫املنابر‬‫كل‬ ‫ومبا‬ ‫حرة‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ‫عقل‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫املواطن‬ ‫يف‬ ُ‫ُهاب‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫لدولة‬ ‫هيبة‬ ‫وال‬ .‫ظلم‬‫من‬‫خاب‬‫وال�شرائع...وقد‬‫القوانني‬‫مق�صد‬‫هو‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ :‫الدولية‬ ‫الشفافية‬ ‫منظمة‬ :‫العمرى‬ ‫حياة‬
  • 8.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬142015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬ ‫جمموعة‬ ‫عند‬ ‫نقف‬ ‫القريب‬ ‫املا�ضي‬ ‫ت�صفح‬ ‫مبحاولة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫كل‬ ‫لدر�س‬ ‫املهمة‬ ‫�اءات‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ،‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شباب‬ ‫املتعلقة‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫لواقع‬ ‫املتابع‬ ‫على‬ ‫يخفى‬ ‫فال‬ ،‫العام‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫املنخرط‬ ،‫الفئة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫الغالب‬ ‫الوعي‬ ‫�ضعف‬ ‫تون�س‬ ‫�شباب‬ .‫متيزها‬ ‫التي‬ ‫والعزوف‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫وحالة‬ ‫عدة‬ ‫لعوامل‬ ‫طبيعية‬ ‫نتيجة‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫بال�شباب‬ ‫تعنى‬ ‫التي‬ ‫الدرا�سات‬ ‫أغلب‬� ‫لها‬ ‫تطرقت‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫حتمل‬ ‫وعدم‬ ‫املباالة‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫هو‬ ‫حقا‬ ‫ؤمل‬�‫امل‬ .‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫جتاه‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والنخب‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫ال�شعارات‬ ‫نف�س‬ ‫ترددت‬ ‫تقريبا‬ ‫املحطات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫�شعارات‬ ،‫ومراكزهم‬ ‫توجهاتهم‬ ‫مبختلف‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬ ‫قبل‬ ‫هو‬ ‫"ال�شباب‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ،‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫رددت‬ ‫فرحة‬ ‫و"ال�شباب‬ "‫امل�ستقبل‬ ‫عماد‬ ‫و"ال�شباب‬ "‫احلل‬ ... ‫و‬ "‫تون�س‬ ‫من‬ ‫بانتظار‬ ‫واخلطب‬ ‫احلناجر‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫�شعارات‬ .‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫يرتجمها‬ ‫ال�سابقة‬‫ال�سياقات‬‫كل‬‫متنا�سيا‬‫فينا‬‫الفرد‬‫يت�ساءل‬‫قد‬ ‫اليوم‬ ‫�شباب‬ ‫رافقت‬ ‫و�سيا�سات‬ ‫وتعليم‬ ‫تربية‬ ‫مناهج‬ ‫من‬ ‫والتعلق‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫نحو‬ ‫تدفعهم‬ ‫أظافرهم‬� ‫نعومة‬ ‫منذ‬ ‫كطاقة‬ ‫ال�شباب‬ ‫هل‬ :‫للقيمة‬ ‫الالغية‬ ‫الغربية‬ ‫بالنماذج‬ ‫نقول‬ ‫النخب؟‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�د‬�‫ن‬��‫ج‬‫أ‬� ‫فر�ض‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫عاجز‬ ‫حيوية‬ ...‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬�‫و‬ ‫أفقه‬�‫و‬ ‫تكوينه‬ ‫بحكم‬ ‫عاجز‬ ،‫عاجز‬ ‫نعم‬ ‫�صراع‬‫بغري‬‫احلل‬‫يكون‬‫أال‬�:‫ؤالء‬�‫ه‬‫على‬‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬‫ونطرح‬ ‫ف�سح‬ ‫أهمية‬�‫و‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫بعد‬ ‫نخبتنا‬ ‫ت�شعر‬ ‫أمل‬� ‫أجيال؟؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صنع‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫يف‬ ‫وت�شريكهم‬ ‫لل�شباب‬ ‫الطبيعي‬ ‫املجال‬ ‫؟؟‬ ‫طواعية‬ ‫عن‬ ‫القرار‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫البالد‬ ‫م�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫نفكر‬ ‫ونحن‬ ‫العربية‬ ‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخمتلف‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫النخب‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫لن‬ ‫احل�ضارية‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫ت�ستوعب‬ ‫أن‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫ال�شيوخ‬ ‫وحكمة‬ ‫ال�شباب‬ ‫حما�سة‬ ‫بغري‬ ‫تتحقق‬ ‫الفعل‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫اجليل‬ ‫بهذا‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫قد‬ .‫إجناز‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخب‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫�سيا�سية‬ ‫تربية‬ ‫اجليل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تربية‬ ‫خطر‬ ‫إىل‬� ‫تنتبه‬ ‫أن‬� ‫الغرف‬ ‫�صالونات‬ ‫بني‬ ،‫�سبقهم‬ ‫من‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫براغماتية‬ ‫�صدرها‬ ‫ي�ضيق‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ ،‫املبدئية‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ال�ضيقة‬ ،‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫دور‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫أحالم‬�‫ب‬ ‫إمربيايل‬‫ل‬‫ا‬‫امل�شروع‬‫أغالل‬�‫من‬‫منعتقة‬‫عزيزة‬‫أمة‬�‫ب‬ ‫حلمه‬ ‫يعنيه‬ ‫وما‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫وهويتنا‬ ‫ح�ضارتنا‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫وكالئه‬ ‫لكل‬ ‫والت�صدي‬ ‫له‬ ‫للت�صدي‬ ‫ؤوب‬�‫د‬ ‫�سعي‬ ‫من‬ ‫هذا‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫للبالد‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫املخزون‬ ‫باعتباره‬ ‫فال�شباب‬ ‫خ�صو�صيته‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�را‬�‫ي‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ه‬‫أ‬���‫ت‬‫و‬ ‫أطري‬�‫لت‬ ‫بحاجة‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫وبحاجة‬ ،‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫بتن�شئة‬ ‫أحاطت‬� ‫التي‬ ‫وال�سياقات‬ ‫حقيقي‬ ‫ك�شريك‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صنع‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�را‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫ت�شريكه‬ ‫إىل‬� ‫على‬ ‫تابع‬ ‫كمجرد‬ ‫ال‬ ،‫أحقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكفاءة‬ ‫أر�ضية‬� ‫وعلى‬ ‫يف‬ ‫لثقة‬ ‫بحاجة‬ ‫�را‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�واالة‬����‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫أر‬� ‫حواجز‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ك�سر‬ ‫إىل‬� ‫خاللها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ينطلق‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬� ‫وطني‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫االجتماع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫بينه‬ ‫التفرقة‬ ‫التحرر‬ ‫حتقيق‬ ‫بو�صلته‬ ‫تكون‬ ‫توجهاته‬ ‫ملختلف‬ ‫جامع‬ .‫والعدل‬ ‫والنه�ضة‬ ‫والمستقبل‬ ‫الشباب‬ ‫شعباني‬ ‫سليمان‬ ‫يوم‬ ‫منذ‬ ‫ببنزرت‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫طلبة‬ ‫يخو�ض‬ ‫من‬ ‫عاما‬ ‫إ�ضرابا‬� 2015 ‫أكتوبر‬� 26 ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملاج�ستري‬ ‫املقبولني‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫قد‬ ‫كان‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬ ‫لهذا‬‫أطريه‬�‫وت‬‫م�ساندته‬‫عن‬‫فيه‬‫يعلن‬‫بيانا‬‫أ�صدر‬� .‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫شبابية‬ ‫تظاهرة‬ ‫بجائزة‬ ‫احتفاال‬ ‫�شبابية‬ ‫تظاهرة‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ "‫ال�سالم‬ ‫"نحن‬ ‫ال�شبابي‬ ‫�ب‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�ت‬�‫مت‬ ‫لل�سالم‬ ‫�ل‬�‫ب‬‫�و‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫بح�ضور‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫باملنزه‬ ‫والريا�ضي‬ ‫والثقايف‬ ‫دور‬ ‫ورواد‬ ‫ال�شبابية‬ ‫واجلمعيات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شباب‬ ‫مداخالت‬ ‫تخللته‬ ‫فني‬ ‫احتفال‬ ‫يف‬ ‫التظاهرة‬ ‫متثلت‬ ،‫ال�شباب‬ ‫امل�شاركني‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫بال�شباب‬ ‫املكلف‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫جمعيات‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫ال�شعبية‬ ‫واجلبهة‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫من‬ .‫�شبابية‬ ‫اجلهات‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫�لاوة‬‫ت‬ ‫مت‬ ‫التظاهرة‬ ‫اختتام‬ ‫يف‬ ‫ت�شبث‬ ‫ملخ�صه‬ ‫ال�سالم‬ ‫نحن‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫احلفل‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الد�ستور‬‫وقيم‬‫النزاعات‬‫لف�ض‬‫منهجا‬‫باحلوار‬‫التون�سي‬‫ال�شباب‬ ‫تون�س‬‫�شباب‬‫تعبري‬‫أي�ضا‬�‫و‬‫للن�شاط‬‫أر�ضية‬�‫الثانية‬‫واجلمهورية‬ ‫الكيان‬ ‫مع‬ ‫والتطبيع‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫العنف‬ ‫أ�شكال‬� ّ‫لكل‬ ‫رف�ضه‬ ‫عن‬ .‫بالقد�س‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫لالنتفا�ضة‬ ‫لدعمه‬ ‫إ�ضافة‬� ‫ال�صهيوين‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫بامل�ستجدات‬ ‫التوعية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫طالب‬ ‫قام‬ ‫القد�س‬ ‫يف‬ ‫الثالثة‬ ‫لالنتفا�ضة‬ ‫والرتويج‬ ‫وخارجه‬‫اجلامعة‬‫أ�سوار‬�‫داخل‬‫التظاهرات‬‫من‬‫مبجموعة‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬‫�د‬�‫ه‬��‫ع‬��‫مب‬ ‫�ون‬�‫ع‬‫�د‬�‫ب‬��‫م‬‫�ادي‬���‫ن‬‫�اب‬‫ل‬�‫ط‬‫�ام‬��‫ق‬‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫ت�ستغيث‬‫القد�س‬‫عنوان‬‫حتت‬‫بتظاهرة‬‫بجربة‬‫التكنولوجية‬ ‫االحتاد‬ ‫أبناء‬� ‫نظم‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ‫الفارط‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫ب�ساحة‬ ‫لالنتفا�ضة‬ ‫م�ساندة‬ ‫بوقفة‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫بتظاهرة‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫قام‬ ‫كما‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫ال�شلي‬ ‫أ�صول‬�‫مبعهد‬‫الزيتوين‬‫الطالب‬‫�صوت‬‫نادي‬‫أعلن‬�‫و‬‫بتون�س‬‫الطب‬‫بكلية‬2015‫أكتوبر‬�28‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬"‫ؤوليتي‬�‫س‬�‫م‬‫أق�صى‬‫ل‬‫"ا‬‫عنوان‬‫حتت‬ .2015‫أكتوبر‬�29‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫املو�ضوع‬‫نف�س‬‫يف‬‫بتظاهرة‬‫القيام‬‫نيته‬‫عن‬‫الزيتونة‬‫بجامعة‬‫الدين‬ ‫القدس‬‫انتفاضة‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫س‬‫د‬‫ق‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫ل‬ّ‫التحي‬ ‫معنى‬ : ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫احليل‬ ‫-مبحث‬ ‫أو‬،‫جائز‬‫عمل‬‫صورة‬‫يف‬‫رشعا‬‫ممنوع‬‫عمل‬‫«إبراز‬‫هو‬‫عاشور‬ ‫وهو‬ .»‫به‬ ‫معتد‬ ‫عمل‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫رشعا‬ ‫به‬ ‫معتد‬ ‫غري‬ ‫عمل‬ ‫إبراز‬ : ‫أنواع‬ ‫مخسة‬ ‫عىل‬ ‫عنده‬ ‫كمن‬ ،‫آخر‬ ‫بمقصد‬ ‫يعوضه‬ ‫وال‬ ،‫كله‬ ‫الرشعي‬ ‫املقصد‬ ‫ت‬ ّ‫يفو‬ ‫ل‬ّ‫حتي‬ : ‫األول‬ ‫النوع‬ .‫بطالنه‬ ‫يف‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫بعده‬ ‫يسرتجعه‬ ّ‫ثم‬ ،‫احلول‬ ‫قبل‬ ‫ماله‬ ‫هيب‬ ‫مرشوع‬ ‫أمر‬ ‫إىل‬ ‫ينقله‬ ‫وجه‬ ‫عىل‬ ،‫مرشوع‬ ‫أمر‬ ‫تعطيل‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ّ‫حتي‬ : ‫الثاين‬ ‫النوع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬‫؛‬‫اجلملة‬‫عىل‬‫جائز‬‫النوع‬‫وهذا‬،‫احلول‬‫قبل‬‫مرشوع‬‫وجه‬‫يف‬‫ماله‬‫ينفق‬‫كمن‬،‫آخر‬ .‫آخر‬ ‫مقصد‬ ‫به‬ ‫حصل‬ ‫فقد‬ ‫مقصدا‬ ‫ت‬ ّ‫فو‬ ‫وإن‬ ّ‫أخف‬ ‫آخر‬ ‫مرشوع‬ ‫إىل‬ ‫ينقله‬ ‫وجه‬ ‫عىل‬ ‫مرشوع‬ ‫أمر‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ّ‫حتي‬ : ‫الثالث‬ ‫النوع‬ ‫ينشئ‬ ‫أو‬ ،‫املسح‬ ‫إىل‬ ‫الوضوء‬ ‫يف‬ ‫الرجلني‬ ‫غسل‬ ‫من‬ ‫لينتقل‬ ‫اخلف‬ ‫يلبس‬ ‫أن‬ ‫مثل‬ ،‫عليه‬ ،‫به‬ ‫أرفق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫القضاء‬ ‫إىل‬ ‫منه‬ ‫لينتقل‬ ّ‫احلر‬ ‫بسبب‬ ‫الصيام‬ ‫ة‬ ّ‫لشد‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫سفرا‬ .‫الرتخص‬ ‫مقام‬ ‫فهذا‬ ‫مقصودة‬ ‫عظيمة‬ ‫معان‬ ‫عىل‬ ‫مشتملة‬ ‫ليست‬ ‫أعامل‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ّ‫حتي‬ : ‫الرابع‬ ‫النوع‬ ،‫الدار‬ ‫يدخل‬‫ال‬‫أن‬‫حلف‬‫كمن‬،‫الشارع‬‫مقصد‬ ‫ملامثل‬‫حتقيق‬‫فيه‬‫هبا‬‫ل‬ّ‫والتحي‬،‫للشارع‬ ،ّ‫الرب‬ ‫يشبه‬ ‫بوجه‬ ‫يمينه‬ ‫من‬ ّ‫صي‬‫للتف‬ ‫ل‬ّ‫فتحي‬ ّ‫الرب‬ ‫عليه‬ ‫ثقل‬ ‫إذا‬ ‫فهذا‬ ،‫الثوب‬ ‫يلبس‬ ‫ال‬ ‫أو‬ .-‫تعاىل‬ – ‫اهلل‬ ‫اسم‬ ‫ب‬ّ‫هتي‬ ‫من‬ ‫الشارع‬ ‫مقصود‬ ‫حصل‬ ‫فقد‬ ‫مقصده؛‬ ‫حتصيل‬ ‫عىل‬ ‫يعني‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ،‫الشارع‬ ‫مقصد‬ ‫ينايف‬ ‫ال‬ ‫ل‬ّ‫حتي‬ : ‫اخلامس‬ ‫النوع‬ ‫حتى‬ ‫قها‬ّ‫ل‬‫يط‬ ‫بحيث‬ ،‫قة‬ّ‫ل‬‫املط‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫لتطويل‬ ‫ل‬ّ‫التحي‬ ‫مثل‬ ،‫آلخر‬ ‫حق‬ ‫إضاعة‬ ‫فيه‬ ‫ولكن‬ ‫قال‬ : ‫الثالثة‬ ‫يف‬ ّ‫تبين‬ ‫حتى‬ ‫مرتني‬ ‫وهكذا‬ ...‫راجعها‬ ‫ة‬ ّ‫العد‬ ‫انقضاء‬ ‫عىل‬ ‫شارفت‬ ‫إذا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬ ‫وا‬ ُ‫ذ‬ ِ‫َّخ‬‫ت‬َ‫ت‬ َ‫ال‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫س‬ ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫م‬َ‫ل‬ َ‫ظ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫ف‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ذ‬ ْ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫ف‬َّ‫ي‬ ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫و‬ ‫وا‬ ُ‫َد‬‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫ل‬ ً‫ار‬ َِ‫ضر‬ َّ‫ن‬ ُ‫وه‬ ُ‫ك‬ ِ‫س‬ُْ‫تم‬ َ‫ال‬ َ‫{و‬ :‫تعاىل‬ ‫إرضار‬ ‫هبا‬ ‫صد‬ُ‫ق‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ،‫بالرشيعة‬ ‫استهزاء‬ ‫املرشوع‬ ‫الفعل‬ ‫صورة‬ ‫اهلل‬ ‫فجعل‬ }‫ا‬ ً‫و‬ ُ‫ز‬ ُ‫ه‬ ِ‫هلل‬‫ا‬ .‫الغري‬ :‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫واملفاسد‬ ‫املصالح‬ ‫أقسام‬ : ‫هي‬ ‫نقاط‬ ‫أربع‬ ‫يف‬ ‫واملفاسد‬ ‫للمصالح‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫بحث‬ ‫تناول‬ ‫يمكن‬ ‫بني‬ ‫التعارض‬ ‫رفع‬ ‫وقانون‬ ،‫واملفسدة‬ ‫املصلحة‬ ‫بني‬ ّ‫احلد‬ ‫حتقيق‬ ‫وضابط‬ ،‫املصالح‬ .‫املرسلة‬ ‫واملصالح‬ ،‫املصالح‬ .‫خمتلفة‬ ‫باعتبارات‬ ‫املصالح‬ ‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫قسم‬ : ‫املصالح‬ ‫أقسام‬ 1- ‫ة‬ّ‫وحاجي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫رضور‬ : ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫أمر‬ ‫قوام‬ ‫يف‬ ‫آثارها‬ ‫باعتبار‬ ‫فقسمها‬ - .‫ة‬ّ‫وحتسيني‬ .‫ة‬ّ‫وجزئي‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫إىل‬ ‫أفرادها‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫بعموم‬ ‫قها‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫باعتبار‬ ‫وقسمها‬ - ‫أو‬ ،‫ة‬ّ‫قطعي‬ ‫إىل‬ ‫األفراد‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫أمر‬ ‫قوام‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫االحتياج‬ ‫حتقق‬ ‫باعتبار‬ ‫وقسمها‬ .‫ة‬ّ‫ومهي‬ ‫أو‬ ‫ّية‬‫ن‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫للناس‬ ‫ظاهر‬ ٌّ‫حظ‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ : ‫أحدمها‬ ‫قسمني‬ ‫إىل‬ ‫قسمها‬ ‫آخر‬ ‫موضع‬ ‫ويف‬ .‫حتصيله‬ ‫إىل‬ ‫نفوسهم‬ ‫ميل‬ ‫يقتيض‬ ‫اجلبلة‬ ‫التقسيم‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ، ‫للمكلفني‬ ‫ظاهر‬ ّ‫حظ‬ ‫فيه‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ : ‫والثاين‬ - .‫اجلبلة‬ ‫طلب‬ ‫أو‬ ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫باعتبار‬ ‫بداعي‬ ‫ويكتفي‬ ،‫بالطلب‬ ‫له‬ ‫ض‬ ّ‫يتعر‬ ‫أن‬ ‫الشارع‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫األول‬ ‫والقسم‬ - .‫لباسه‬ ‫أو‬ ‫أحد‬ ‫طعام‬ ‫عىل‬ ‫االعتداء‬ ‫كمنع‬ ،‫حصوله‬ ‫موانع‬ ‫يزيل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫اجللبة‬ ‫وبعضه‬ ،‫األعيان‬ ‫عىل‬ ‫بعضه‬ ‫أوجب‬ ‫وقد‬ ،‫بالترشيع‬ ‫له‬ ‫ض‬ ّ‫يتعر‬ : ‫الثاين‬ ‫والقسم‬ - ‫ما‬ ‫له‬ ‫عرض‬ ‫إذا‬ ‫األول‬ ‫القسم‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫القسم‬ ‫هبذا‬ ‫يلحق‬ ‫قد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫عىل‬ ،‫الكفايات‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫هلل‬‫ا‬ َ‫َة‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ز‬ َ‫م‬ َّ‫ر‬ َ‫ح‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ْ‫ل‬ُ‫{ق‬ : ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬ ،‫الفاسدة‬ ‫العوائد‬ ‫من‬ ‫اجلبلة‬ ‫يغشى‬ ّ‫اختل‬ ‫فإذا‬ ،‫اجلبيل‬ ‫الداعي‬ ‫إىل‬ ‫تكل‬ ‫فالرشيعة‬ }‫ق‬ْ‫ز‬ ِّ‫الر‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬ َّ‫الط‬ َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫اد‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫ج‬ َ‫ر‬ ْ‫خ‬َ‫أ‬ .‫االختالل‬ ‫ذلك‬ ‫يزول‬ ‫حتى‬ ‫لت‬ ّ‫تدخ‬ ‫حاصلة‬ ‫أو‬ ،‫بالقصد‬ ‫األفعال‬ ‫من‬ ‫حاصلة‬ ‫كوهنا‬ ‫باعتبار‬ ‫قسمها‬ ‫ثالث‬ ‫موضع‬ ‫ويف‬ ‫أصول‬ ّ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫الفقيه‬ ‫حذق‬ ‫يسرتعي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ‫التقسيم‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ه‬ّ‫ونب‬ ،‫باملآل‬ .‫املآالت‬ ‫ختفى‬ ‫وقد‬ ،‫ختفى‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫واملفاسد‬ ‫املصالح‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫حسنة‬ ‫له‬ ‫أكتبها‬ ‫فأنا‬ ‫حسنة‬ ‫يعمل‬ ‫بأن‬ ‫عبدي‬ ‫حتدث‬ ‫إذا‬ ( : ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ : - ‫سيئة‬ ‫يعمل‬ ‫بأن‬ ‫حتدث‬ ‫وإذا‬ ، ‫أمثاهلا‬ ‫بعرش‬ ‫أكتبها‬ ‫فأنا‬ ‫عملها‬ ‫فإذا‬ ، ‫يعمل‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫رسول‬ ‫وقال‬ ، ‫بمثلها‬ ‫له‬ ‫أكتبها‬ ‫فأنا‬ ‫عملها‬ ‫فإذا‬ ، ‫يعملها‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫أغفرها‬ ‫فأنا‬ ‫يعمل‬‫أن‬‫يريد‬‫عبدك‬‫ذاك‬‫رب‬ : ‫املالئكة‬ ‫قالت‬- ‫وسلم‬ ‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬ -‫اهلل‬ ، ‫بمثلها‬ ‫له‬ ‫فاكتبوها‬ ‫عملها‬ ‫فإن‬ ، ‫ارقبوه‬ : ‫فقال‬ ، ‫به‬ ‫أبرص‬ ‫وهو‬ ‫سيئة‬ . ‫اي‬ َّ‫جر‬ ‫من‬ ‫تركها‬ ‫فإنام‬ ، ‫حسنة‬ ‫له‬ ‫فاكتبوها‬ ‫تركها‬ ‫وإن‬ ). ‫مسلم‬ ‫رواية‬ ‫وهذه‬ ،‫الشيخان‬ ‫رواه‬ ‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫مايزينها‬ ‫عىل‬ ‫وامحلها‬ َ‫النفس‬ ِ‫صن‬ ُ‫يل‬ َِ‫جم‬ َ‫فيك‬ ُ‫والقول‬ ً‫ا‬ِ‫لم‬‫ا‬ َ‫س‬ ْ‫ش‬ِ‫َع‬‫ت‬ ً‫ال‬ ُّ‫م‬ َ‫ج‬‫ت‬ َّ‫ال‬‫إ‬ َ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َّ‫لني‬ِ‫و‬ُ‫ت‬ ‫وال‬ ُ‫خليل‬ َ‫جفاك‬ ‫أو‬ ٌ‫دهر‬ َ‫بك‬ ‫نبا‬ ٍ‫غد‬ ‫إىل‬ ‫فاصرب‬ ‫اليوم‬ ُ‫رزق‬ َ‫ضاق‬ ‫وإن‬ ُ‫َزول‬‫ت‬ َ‫ْك‬‫ن‬ َ‫ع‬ ِ‫ر‬ ْ‫ه‬ َّ‫الد‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬ َ‫ك‬َ‫ن‬ ‫سى‬ َ‫ع‬ ٍ‫متلون‬ ٍ‫امرئ‬ ِّ‫ود‬ ‫يف‬ َ‫خري‬ ‫وال‬ ُ‫تمَيل‬ ُ‫ث‬ْ‫حي‬ َ‫ال‬ َ‫م‬ ، ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ما‬ ُ‫يح‬ ِّ‫الر‬ ‫ا‬َ‫إذ‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ّ‫د‬ُ‫َع‬‫ت‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ َ‫وان‬ ْ‫ِخ‬‫إل‬‫ا‬ َ‫أكثر‬ ‫ا‬ َ‫وم‬ ُ‫يل‬ِ‫ل‬‫ق‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫َّه‬‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬َ‫و‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫وكان‬ ،) :‫ِ}[(البقرة‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫وف‬ُ‫ؤ‬�َ‫ر‬ ُ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬َ‫و‬ ِ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ‫اء‬َ‫غ‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫{م‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫وثمرة‬‫كبده‬‫فلذة‬‫على‬‫حتى‬،‫أدنني‬‫ل‬‫ا‬‫أهله‬�‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫َ�ش‬‫ع‬‫ينادي‬‫و�سلم‬‫و�صحبه‬‫آله‬�‫و‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫امل�صطفى‬ ‫بني‬ ‫يا‬ ،ِ‫الله‬ ‫من‬ ‫م‬ُ‫ك‬ َ‫أنف�س‬� ‫وا‬ُ‫رت‬‫ا�ش‬ ،‫مناف‬ ِ‫عبد‬ ‫بني‬ ‫[يا‬ :‫البخاري‬ ‫�صحيح‬ ‫ففي‬ ]ِ‫الله‬ ‫من‬ ‫م‬ُ‫ك‬ َ‫أنف�س‬� ‫وا‬ُ‫رت‬‫[ا�ش‬ ‫ؤاده‬�‫ف‬ ُ‫ِك‬‫ل‬‫أم‬� ‫ال‬ ،ِ‫الله‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫نف�سيكما‬ ‫ا�شرتيا‬ ،‫حممد‬ ‫بنت‬ ‫فاطمة‬ ‫يا‬ ،‫الله‬ ِ‫ر�سول‬ ‫ة‬َّ‫م‬‫ع‬ ‫يا‬ ،‫الله‬ ‫من‬ ‫أنف�سكم‬� ‫ا�شرتوا‬ ،‫عبداملطلب‬ ‫�سبحان‬ :‫أ�صبح‬� ‫إذا‬� ‫قال‬ ْ‫ن‬َ‫م‬[ :ً‫ا‬‫مرفوع‬ ‫عبا�س‬ ‫ابن‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫�ضعيف‬ ‫ب�سند‬ ‫الطرباين‬ ‫ج‬َّ‫ر‬‫وخ‬ .]ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫ما‬ُ‫ك‬‫ل‬ .]‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ا‬‫عتيق‬‫يومه‬‫آخر‬�‫من‬‫وكان‬،‫تعاىل‬‫الله‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫نف�سه‬‫ا�شرتى‬‫فقد‬،‫ة‬َّ‫ر‬‫م‬ َ‫ألف‬�‫وبحمده‬‫الله‬ ‫أعمال‬�‫ب‬‫آخرون‬�‫و‬،‫أموالهم‬�‫ب‬‫ـ‬‫وجل‬‫عز‬‫ـ‬‫الله‬‫من‬‫هم‬ َ‫أنف�س‬�‫ـ‬‫عنهم‬‫الله‬‫ر�ضي‬‫ـ‬‫لف‬ َّ‫ال�س‬‫من‬ ٌ‫ة‬‫جماع‬‫ا�شرتى‬‫وقد‬‫هذا‬ ،ً‫ا‬‫أربع‬� ‫أو‬� ٍ‫ات‬َّ‫ر‬‫م‬ َ‫ثالث‬ ‫ف�ضة‬ ‫ج�سمه‬ ‫بوزن‬ ‫ّق‬َ‫د‬‫ت�ص‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ومنهم‬ ،‫حممد‬ ‫أبي‬� ‫كحبيب‬ ‫مباله‬ ‫ّق‬َ‫د‬‫ت�ص‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ،‫�صاحلة‬ .‫ان‬ َّ‫الطح‬‫كخالد‬ ُ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫منهم‬ ،‫رقبتي‬ ‫فكاك‬ ‫يف‬ ‫أ�سعى‬� ٌ‫ري‬‫أ�س‬� ‫أنا‬� ‫ا‬ ّ‫م‬َ‫إن‬� :‫ويقول‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يجتهد‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ .‫بديتها‬‫ها‬ُّ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫فهو‬،‫نف�سه‬‫قتل‬‫قد‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬،‫ِه‬‫ت‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫بقدر‬‫ت�سبيحة‬ َ‫ألف‬�‫ع�شر‬‫اثني‬‫يوم‬ َّ‫ل‬‫ك‬ ُ‫ّح‬ِ‫ب‬‫ي�س‬‫هم‬ ُ‫بع�ض‬‫وكان‬،‫ُتبة‬‫ع‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ :‫الب�صري‬ ‫احل�سن‬ ‫قال‬ ‫فكاك‬‫يف‬‫ي�سعى‬،‫أ�سري‬‫ل‬‫كا‬‫الدنيا‬‫يف‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ً‫ا‬‫�شيئ‬ ُ‫أمن‬�‫ي‬ ‫ال‬ ،)‫(نف�سه‬ ‫رقبته‬ ‫ـ‬ ‫معاذ‬ ‫و�سئل‬ .‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫يلقى‬ ‫ؤمن؟‬�‫امل‬ ‫أمن‬�‫ي‬ ‫متى‬ ‫ـ‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ .‫وراءه‬‫جهنم‬‫خلف‬‫إذا‬�:‫قال‬ ‫�ك‬��َّ‫ن‬‫إ‬� ،‫آدم‬� َ‫�ن‬��‫ب‬‫ا‬ :‫�ن‬�‫س‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ،‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬ ‫طلب‬ ‫يف‬ ُ‫تروح‬ ‫أو‬� ‫تغدو‬ ‫تربح‬ ‫لن‬ ‫ك‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫ك‬ َ‫نف�س‬ ‫ك‬ُّ‫م‬‫ه‬ ‫فليكن‬ .ً‫ا‬‫أبد‬�‫مثلها‬ ‫قال‬ :‫ّا�ش‬‫ي‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫بكر‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�ص‬ِّ‫ل‬‫خ‬ : ٌّ‫�اب‬�‫ش‬��� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ة‬َّ‫ر‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫يل‬ ‫من‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ َ‫ا�ستطعت‬ ‫ما‬ ‫ك‬َ‫ت‬‫رقب‬ .‫بعد‬‫ها‬ُ‫ت‬‫ن�سي‬‫ما‬‫فوالله‬:‫قال‬،ً‫ا‬‫أبد‬� ٍ‫مفكوك‬ ُ‫ري‬‫غ‬ ِ‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ري‬‫أ�س‬� َّ‫إن‬�‫ف‬،‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫رق‬ .‫أخرى‬�‫أجد‬�‫مل‬‫ذهبت‬‫إذا‬�،ٌ‫ة‬‫واحد‬ ٌ‫نف�س‬‫يل‬‫ا‬ ّ‫م‬َ‫إن‬�،‫نف�سان‬‫يل‬‫لي�س‬:‫ويقول‬،‫يبكي‬‫لف‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫بع�ض‬‫وكان‬ ‫كرمت‬‫من‬:‫وقال‬.‫بغريها‬‫ُوها‬‫ع‬‫تبي‬‫فال‬،‫أنف�سكم‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ثمن‬‫ة‬َّ‫ن‬‫اجل‬‫جعل‬‫ـ‬‫وجل‬‫عز‬‫ـ‬‫الله‬ َّ‫إن‬�:‫احلنفية‬‫بن‬‫حممد‬‫وقال‬ .ً‫ا‬‫خطر‬‫لنف�سه‬‫ها‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ّنيا‬ُ‫د‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ي‬‫مل‬‫من‬:َ‫ل‬‫قا‬‫؟‬ً‫ا‬‫قدر‬‫النا�س‬ ُ‫م‬‫أعظ‬�‫من‬:‫له‬‫وقيل‬.‫قدر‬‫عنده‬‫للدنيا‬‫يكن‬‫مل‬‫عليه‬‫نف�سه‬ :‫هم‬ ُ‫بع�ض‬‫أن�شد‬�‫و‬ ْ‫ـن‬ َ‫م‬َ‫ث‬ ‫هم‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫اخلــلق‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ َ‫يس‬َ‫ل‬‫و‬ *** ‫ــهــا‬َّ‫ب‬‫ر‬ ِ‫النفيــسة‬ ‫بالنـفس‬ ‫ـن‬ِ‫أثام‬ ْ‫ن‬َ‫ب‬ َ‫الغ‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫اك‬ َ‫فذ‬ ،‫نيا‬ ُّ‫الد‬ ‫من‬ ٍ‫بيشء‬ *** ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ت‬‫ِع‬‫ب‬ ‫أنا‬ ْ‫فإن‬ ‫األخرى‬ ‫تمُلك‬ ‫هبا‬ ْ‫َّمن‬‫ث‬‫ال‬ َ‫ـب‬ َ‫ه‬ َ‫ذ‬ ‫وقد‬ ‫نفيس‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ َ‫ه‬ َ‫ذ‬ ْ‫د‬ َ‫لق‬ *** ‫ها‬ُ‫ب‬‫صي‬ُ‫أ‬ ‫نيا‬ ُ‫بد‬ ‫نفـيس‬ ْ‫ت‬َ‫ـب‬ َ‫ه‬ َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬ ‫جلرح‬‫ما‬‫عليه‬‫الهوان‬‫ي�سهل‬‫يهن‬‫ومن‬،‫فيها‬‫الغنب‬‫يقبل‬‫وال‬،‫حقها‬‫يبخ�سها‬‫ال‬،‫وكرمت‬‫نف�سه‬‫عليه‬‫عزت‬‫من‬‫إن‬� .‫إيالم‬�‫مبيت‬ ُ‫بن‬ ‫ه‬َّ‫ل‬‫ُال‬‫د‬‫عب‬ ‫قال‬ ،‫العقبة‬ ‫عند‬ ‫وال�سالم‬ ‫ال�صالة‬ ‫عليه‬ ‫بايعوه‬ ‫عندما‬ ‫ـ‬ ‫عنهم‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫ـ‬ َ‫ر‬‫أن�صا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫روي‬ ‫أن‬� ‫لربي‬ ُ‫أ�شرتط‬�[ :‫وال�سالم‬ ‫ال�صالة‬ ‫عليه‬ ‫قال‬ .‫�شئت‬ ‫ما‬ ‫ولنف�سك‬ ‫لربك‬ ْ‫ط‬ِ‫ا�شرت‬ :‫عنه‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ َ‫ة‬‫رواح‬ ‫لنا؟‬‫فما‬‫ذلك‬‫فعلنا‬‫إذا‬�‫ف‬:‫قال‬،]‫كم‬ َ‫أنف�س‬�‫به‬‫متنعون‬‫مما‬‫متنعوين‬‫أن‬�‫لنف�سي‬‫أ�شرتط‬�‫و‬،ً‫ا‬‫�شيئ‬‫به‬‫كوا‬ِ‫ت�شر‬‫وال‬‫ُدوه‬‫ب‬‫تع‬ .‫ن�ستقيل‬‫وال‬‫قيل‬ُ‫ن‬‫ال‬،ُ‫ع‬‫البي‬ َ‫ح‬ِ‫ب‬‫ر‬:‫قالوا‬،]‫اجلنة‬‫[لكم‬:‫قال‬ ‫يف‬ ‫واخلطل‬ ‫أ‬�‫واخلط‬ ‫واخللل‬ ‫الزلل‬ ‫من‬ ‫العا�صم‬ ‫وحده‬ ‫فهو‬ ،‫بالله‬ ‫إال‬� ‫قوة‬ ‫وال‬ ‫حول‬ ‫وال‬ ،‫التوفيق‬ ‫وبالله‬ ‫هذا‬ .‫والعمل‬‫القول‬ ‫اهلل‬ ‫مرضات‬ ‫ابتغاء‬ .. ‫شمام‬ ‫البشير‬ )27‫(احللقة‬ ‫تكريم‬ ‫حفل‬ ‫يوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫والتعليم‬ ‫ال�شباب‬ ‫مركب‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫الطالبية‬‫للقيادة‬‫تكرمي‬‫بحفل‬2015‫أكتوبر‬�24‫ال�سبت‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫�ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫اللقاء‬ ‫ح�ضر‬ ،‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫ل�شباب‬ ‫الثاين‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وال�سيد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ع�ضو‬ ‫بوخملة‬ ‫وزياد‬ ‫للحركة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ .‫التنفيذي‬ ‫مكتبها‬ ‫عام‬ ‫إضراب‬
  • 9.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬162015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬ ً‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬َ‫وس‬ ً‫ة‬َّ‫ح‬ ِ‫ص‬ ٌ‫ة‬ َ‫ص‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬َْ‫تر‬ْ‫ن‬‫األ‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َِ‫لي‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ئ‬ِ‫ام‬َّ‫الظ‬ ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫أ‬�َ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫�س‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ار‬َ‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َو‬‫د‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬‫وال‬،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬‫أ‬�َ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ّي‬ِ‫د‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ر‬ِ‫د‬ ُ‫أ‬� ِ‫�ن‬�َْ‫يم‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّي‬ِ‫د‬َ‫خ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ْ‫د‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ِ‫�در‬�َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ، ٌ‫ا�ص‬ َ‫ِ�ص‬‫ق‬ ُ‫وح‬ُ‫ر‬��ُ‫جل‬‫وا‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬ ِ‫لاَح‬ُ‫ت‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫وظ‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫ر‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬ ْ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫ا‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫او‬َ‫ر‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫م‬َ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬َ‫لا‬ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬ِ‫اغ‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، َ‫ب‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫وح‬ ، َ‫ب‬َ‫ل‬َّ‫الط‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ب‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫ّت‬َ‫م‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫�ا‬��َ‫ف‬ ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫لا‬ْ‫و‬��َ‫ل‬‫و‬ ، ٍ‫�ض‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ٍ‫ه‬ْ‫ر‬��َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ً‫لا‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫فت‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫د‬ ْ‫أ�ص‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ذ‬ُ‫ع‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�َ‫ف‬ ُ‫ْت‬‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬ َ‫ل‬ ِّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٌ‫ِلاَف‬‫ت‬ْ‫اخ‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ب‬ ِ‫�ش‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ٍ‫د‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مح‬ ِّ‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ذ‬ْ‫و‬َّ‫ل‬‫ال‬ ،ُ‫ه‬َ‫ف‬‫ا‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫ي‬ ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫ل‬ ِ‫ُط‬‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫و‬ ْ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ،ِ‫ام‬َ‫ر‬ِ‫الك‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬‫و‬، ٌ‫ات‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬:ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ٌ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٌ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ح‬ – ِ‫�ات‬�َ‫ن‬َْ‫َتْر‬�ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ِ‫ب‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫ْ�ص‬‫ع‬‫أ‬� ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ِ‫في‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ، ٌ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ٌّ‫ط‬َ‫خ‬ ُ‫ع‬ َ‫ُو�ض‬‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ، ٍ‫اب‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ت‬َ‫ي‬ َ‫د‬ِّ‫ك‬َ‫ؤ‬�‫أ‬ ِ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬� ، ٌ‫ات‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ ِ‫ني‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ع‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬َ‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ف‬ِّ‫�ر‬�َُ‫تح‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫�ض‬ ِ‫َاز‬‫ه‬ِ‫اجل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ َّ‫أن‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ة‬َّ‫ط‬ ِ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ ً‫ة‬ َّ‫�ش‬َ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫ِع‬‫د‬‫ُو‬‫ي‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ ِ‫ن‬‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫ر‬َ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬‫وا‬ ‫ا‬ً‫اغ‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫اط‬َ‫ط‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬‫وا‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫ي‬ َ‫�ض‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ ٍ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َّ‫أن‬� ٌ‫د‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مح‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫د‬َّ‫ك‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ث‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ :ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫ا‬ ٌ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫وح‬، ْ‫ت‬ َّ‫ح‬ َ‫�ص‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬�‫ًا‬‫د‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫و‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ات‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫د‬‫أ‬� :ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ٌ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ، ٌ‫َاب‬‫د‬‫آ‬� ٍ‫َب‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫وم‬ ، ٌ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ .ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬‫و‬، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ِ‫في‬‫و‬،ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫وح‬ ‫ى‬َ‫ن‬َّ‫ث‬َ‫وح‬ ‫ِي‬‫ن‬ َّ‫�ض‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫ط‬ِ‫ار‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬ُ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ٍ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ر‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ،ِ‫َاز‬‫ه‬ِ‫اجل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫َاز‬‫ه‬ِ‫اجل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬،‫ا‬ً‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ح‬ ِ‫ْك‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬‫ًا‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،ٌ‫د‬َ‫أح‬�‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ِ‫في‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬َ‫لا‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫و‬ ، ُ‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ َُ‫ثر‬َ‫ك‬َ‫ف‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َّ‫الط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫أ�س‬�َ‫ف‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬� ، ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ .ُ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ : ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ُو‬‫م‬ ْ‫�ض‬َ‫م‬ ٍ‫�اء‬�َ‫�خ‬�ِ‫ب‬ ، ٍ‫�س‬ْ‫م‬ُ‫خ‬ ُ‫م‬‫�ا‬��َ‫م‬ِ‫إ‬� :ُ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ق‬��َ‫ي‬ ٍ‫�وم‬�ُّ‫ل‬��َ‫ب‬ ُ‫�ن‬�ْ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬��ْ‫م‬��َ‫ح‬ * ُ‫ء‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ، ٍ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬� :ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ ،ٌ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ . ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ل‬ َ‫�ص‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ْ‫أي‬�،ٌ‫ة‬َ‫وح‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫ْط‬‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ :‫َا‬‫ه‬ ِ‫يط‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ٌ‫وب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ * .َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ٍ‫ا�ض‬َ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ،ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫و‬ُّ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ٌ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ُ‫ز‬ِّ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬‫وال‬ ُ‫ز‬ِّ‫ي‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ * ، ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ُ‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬:ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬َ‫ك‬،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ِي‬‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ت‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬:ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬، ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ .ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫َا‬‫د‬َ‫ح‬‫ّا‬َِ‫مم‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫َى‬‫د‬َ‫ح‬‫ّا‬َِ‫مم‬:ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫أن‬� َّ‫ل‬��َ‫ق‬ ُّ‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫لاَح‬ َّ‫ال�ص‬ * ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ُ‫ط‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫أ‬���ِّ‫ن‬��َ‫ه‬��ُ‫ي‬ َُ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ :َ‫ل‬‫�ا‬��َ‫ق‬ ،ٍ‫إ‬���َ‫�ط‬�َ‫خ‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬��َ‫ف‬ ،ً‫ة‬��َ‫ث‬َ‫َل�ا‬�َ‫ث‬ ‫�ا‬�ً‫م‬‫�ا‬�َّ‫ي‬‫أ‬� َ‫د‬‫َا‬‫د‬���ِ‫احل‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫َاك‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ع‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬َ‫م‬ ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬،ٌ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬َ‫لا‬ ٌ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫مح‬ ٌ‫ف‬َِ‫تر‬ُْ‫مح‬ ٌ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ئ‬ِّ‫ن‬َ‫ه‬ُ‫ي‬ َُ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ :َ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ق‬��َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ع‬��ِ‫ق‬‫ا‬َ‫�و‬�َ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ْ‫م‬َ‫ه‬‫ال‬ ٌ‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬ِ‫ل‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ي‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ء‬ِّ‫َي‬‫ه‬ُ‫ي‬ َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬،ً‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ن‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ئ‬ِّ‫ن‬َ‫ه‬ُ‫ي‬ َ‫أ‬�َّ‫ن‬َ‫ه‬ ، َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ .‫ا‬ ً‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،َ‫ع‬َ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ا‬ًّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫وا‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫�س‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬:َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ * ّ‫ا‬ً‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ :ِ‫يم‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬‫و‬ ،‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ، ٍ‫ئ‬ُ‫اط‬َ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ل‬ ِ‫ظ‬ ِ‫في‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ً‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ذ‬ َ‫ولا‬ ،َ‫ه‬ ِّ‫ج‬َ‫ُو‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫َان‬‫ك‬‫ّا‬ً‫ي‬‫أ‬� ْ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،ٍ‫ؤ‬�ُ‫اط‬َ‫وتو‬:ُ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫َان‬‫ك‬ ٌّ‫أي‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ .َ‫د‬ُّ‫د‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ً‫لا‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َْ‫تج‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ِ‫ني‬َّ‫ر‬��َ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،َّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ل‬َ‫أح‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ُّ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ * ْ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ي‬ ، ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬ َّ‫ث‬َ‫ب‬ ِ‫لي‬ َ‫اح‬َ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ِ‫لي‬ َ‫اح‬َ‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ،ِّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ٍ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ز‬َ‫غ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ َ‫�ض‬ِّ‫َر‬‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫لا‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫و‬ ُ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ،َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�س‬�: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫يد‬ِ‫َوَاع‬‫م‬ِ‫في‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ن‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬ ‫؟‬ ِ‫ين‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ف‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫وع‬ُ‫ن‬ْ‫م‬‫امل‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ألا‬� ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫َوَاع‬‫م‬‫و‬ .ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫م‬‫و‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ "‫"الطارئة‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬‫ل‬�‫م‬���‫ح‬ ‫اىل‬ ‫�ودة‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ :‫�وا‬���‫ل‬‫�ا‬���‫ق‬ ‫اىل‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫�ارات‬��‫ي‬‫ز‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫الظريف‬ "‫و"التربقي�ش‬ .‫الواليات‬ ‫ـــن‬‫ي‬ّ‫ز‬‫ال‬‫�صحيح‬‫ـــــرق‬‫ف‬‫ي‬ ،،،ّ‫يبـــــــــــــين‬‫ــــــريق‬‫ط‬‫ال‬‫طول‬ :‫قلنا‬ .‫ين‬ّ‫ز‬‫ــ‬‫مل‬‫ا‬ ‫م‬ *** *** ‫عن‬ ‫الرتبية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أل‬�‫س‬�‫ي‬ ‫املدار�س‬ ‫باحدى‬ ‫تلميذ‬ :‫قالوا‬ ‫الكرا�سات‬ ‫أغلفة‬� ‫على‬ ‫اجنبية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�را‬�‫ل‬ ‫�صور‬ ‫و�ضع‬ ‫�سبب‬ ‫الوطنية‬ ‫الراية‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ .‫البحر‬ ‫بتقطيع‬ ‫�شبابنا‬ ‫ولع‬ ‫يف‬ ،،،‫ال�سر‬ ‫كلمة‬ ‫تلك‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬��‫ح‬��‫ي‬ ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫إع�صار‬� ‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫قد‬ ‫العا�صفة‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫�صعبة‬ ‫أوقاتا‬� ‫�ستعي�ش‬ .‫تون�س‬ ‫م�ساعدة‬ ‫عن‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫أحجم‬� ‫إذا‬� ‫تعبها‬ ‫يف‬ "‫"الديون‬ ‫وزادت‬ ‫م�ضم�ضمة‬ ‫وهي‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫جلنة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫خطرية‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫العقارية‬ ‫ؤون‬�‫وال�ش‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬� ‫(وزير‬ ‫امل�صادرة‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .)‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫�صرت‬ ‫نايا‬ ‫ـــك�س‬‫ع‬‫ال‬ ‫م‬ ،،، ‫خ‬ّ‫ادو‬ ‫ــــــا�سر‬‫ي‬ ‫ـــــات‬‫ج‬‫حا‬ :‫قلنا‬ ‫دايخ‬ *** *** ‫احلكومة‬‫لطموحات‬‫دعمه‬‫عن‬‫الرحوي‬‫منجي‬ّ‫بر‬‫ع‬:‫قالوا‬ ‫�سنة‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 2.5 ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�و‬�‫من‬ ‫ن�سبة‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬��‫حت‬ ‫يف‬ .2016 ‫ينحيو‬ ،،،‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قطع‬ ‫جماعة‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،،‫�ي‬�‫ب‬‫�و‬�‫ن‬‫ذ‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬ .‫العجلة‬ ‫م‬ ‫الع�صا‬ *** *** ‫امل�صري‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ي�سيطرون‬‫أعمال‬�‫رجال‬ ‫ت�سع‬:‫قالوا‬ )‫أنباء‬� ‫وكاالت‬ ( ‫يف‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬ ‫�ر‬��‫م‬‫اال‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫ان‬ ،،‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ .‫ال�سيا�سة‬ *** *** ‫نداء‬‫(حركة‬.‫والدته‬‫منذ‬‫وجدت‬‫احلزب‬‫يف‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬:‫قالوا‬ .)‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬ ‫تون�س‬ ‫البداية‬ ‫ف�ساد‬ ‫من‬ ‫النهاية‬ ‫ف�ساد‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫يتهم‬ ‫القطي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫تون�س‬ ‫بنداء‬ ‫القيادي‬ :‫قالوا‬ ‫املجل�س‬‫إ�ستغالل‬�‫ب‬‫النا�صر‬‫حممد‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬ .‫حزبية‬ ‫إجتماعات‬�‫ب‬ ‫للقيام‬ ‫وقاعاته‬ .‫عليه‬ ‫�شاب‬ ‫�شيء‬ ‫على‬ ّ‫�شب‬ ‫من‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫موفى‬ ‫يتجاوز‬ ‫لن‬ ‫البلدي‬ ‫بالنظام‬ ‫تون�س‬ ‫تغطية‬ :‫قالوا‬ ‫بوزارة‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫(املدير‬ .2015 .)‫الهمامي‬ ‫خمتار‬ ‫الداخلية‬ .‫اخلدمات‬ ‫تفعيل‬ ‫وقتا�ش‬ ‫وعرفناه،،،اما‬ ‫تاريخ‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫عودة‬ ‫إىل‬� ‫تنبه‬ ‫الديبلوما�سي‬ ‫ال�سلك‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫بالقن�صليات‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫الالم‬ ‫احلزبية‬ ‫التعيينات‬ .‫الديبلوما�سي‬ ‫لل�سلك‬ ‫و�صل‬ ‫ال�شيء‬ ،،‫را�سي‬ ‫آه‬� :‫قلنا‬ *** *** ‫على‬‫والنهدي‬‫العبديل‬‫املمثلني‬‫بني‬ ‫ال�شتائم‬ ‫تبادل‬:‫قالوا‬ .‫خملة‬ ‫بعبارات‬ ‫التلفظ‬ ‫حد‬ ‫بلغت‬ ،‫املبا�شر‬ ‫يهان‬ ‫او‬ "‫الفنان‬ " ‫يكرم‬ ‫االمتحان‬ ‫عند‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫النظر‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫تطابق‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫حد‬ ‫وو�ضع‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫للو�ضع‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫بخ�صو�ص‬ .‫للفو�ضى‬ ." ‫احلرام‬ " ‫اوالد‬ ‫خالووكم‬ ‫كان‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫اال�شهار‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫حجم‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 195 :‫قالوا‬ .‫التلفزية‬ ‫للقنوات‬ ‫االوفر‬ ‫والن�صيب‬ ‫�سنويا‬ ‫التجاري‬ ‫لل�سيا�سي‬ ‫للت�سويق‬ ،،‫املوازي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫حجم‬ ‫وما‬ :‫قلنا‬ ..‫االنتهازي‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ‫وطنية‬ ‫احلكومة‬ ‫بدعم‬ ‫االربعاء‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫تعهد‬ ‫قطاعية‬ ‫م�شاكل‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫ي�شكو‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للقطاع‬ .‫وهيكلية‬ ‫ر�سميا‬ ‫افتتاحه‬ ‫هام�ش‬ ‫علي‬ ‫اعالمي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫وقال‬ ‫آالت‬‫ل‬‫وا‬ ‫للفالحة‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�صالون‬ 12 ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫ظهر‬ ‫علي‬‫تعكف‬‫احلكومة‬‫ان‬2015‫�سياماب‬‫البحري‬‫وال�صيد‬‫الفالحية‬ ‫االلبان‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫قطاعات‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫لت�شجيع‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫ا‬ ‫حزمة‬ ‫درا�سة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ويل‬�‫ت‬ ‫الغربية‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫معمول‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ .‫والتمور‬ ‫وقع‬ ‫علي‬ ‫تون�سية‬ ‫بخ�صو�صية‬ ‫ولكن‬ ‫ال�صالون‬ ‫افتتاح‬ ‫احلكومة‬ .‫قرقنة‬‫طبال‬‫ورق�صات‬‫البنادير‬ ‫االحتاد‬ ‫ينظمه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫�سياماب‬ ‫�صالون‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬ ‫نوفمرب‬ 1 ‫ايل‬ ‫اكتوبر‬ 28 ‫من‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫عار�ض‬ 400 ‫حوايل‬ ‫بالكرم‬ ‫املعار�ض‬ ‫بق�صر‬ 2015 .‫اخلارج‬‫ومن‬ ‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫تطور‬ ‫االفتتاحية‬ ‫الكلمة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ال�صيد‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫ور‬ ‫العناية‬‫يف‬‫الدولة‬‫دور‬‫علي‬‫م�شددا‬‫الغذائية‬‫ال�صناعات‬‫قطاع‬‫بتطور‬ .‫القطاع‬‫بهذا‬ ‫الجنحتهم‬ ‫ال�صيد‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫فر�صة‬ ‫العار�ضني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫وانتهز‬ ‫ارتفاع‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫القطاع‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫املنتوجات‬ ‫ت�سويق‬ ‫وم�شكل‬ ‫التجيهزات‬ ‫توريد‬ ‫كلفة‬ .‫اخلارج‬ ‫نادي‬ ‫قدمه‬ ‫للفرو�سية‬ ‫عر�ضا‬ ‫اي�ضا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وتابع‬ ‫جانب‬ ‫ايل‬ ‫احلواجز‬ ‫علي‬ ‫قفزا‬ ‫ت�ضمن‬ ‫الوطني‬ ‫للحر�س‬ ‫الفرو�سية‬ .‫القتالية‬‫الفنون‬‫علي‬‫تدريبات‬ ‫عبد‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫واكد‬ ‫تدل‬ ‫ر�سالة‬ ‫ميثل‬ ‫املعر�ض‬ ‫ان‬ ‫التظاهرة‬ ‫افتتاح‬ ‫خالل‬ ‫الزار‬ ‫املجيد‬ ‫ومن‬ ‫املجاالت‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫تطورها‬ ‫وتربز‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االمن‬ ‫توفر‬ ‫علي‬ .‫الفالحة‬‫بينها‬ ‫فخور‬ ‫أنا‬� ‫فالح‬ ‫أنا‬� ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫ينتظم‬ ‫التي‬ ‫ال�صالون‬ ‫وي�ضم‬ ‫الفالحية‬ ‫للمنتوجات‬ ‫�وايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫علي‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫أجنحة‬� ‫ثالثة‬ ‫خم�ص�ص‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ايل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫املا�شية‬ ‫ولرتبية‬ ‫الفالحية‬ ‫ولالالت‬ ‫ح�سب‬ ‫ور�شة‬ 30 ‫�اء‬�‫ه‬‫ز‬ ‫فيه‬ ‫يقدم‬ ‫ان‬ ‫ينتظر‬ ‫العلمية‬ ‫للندوات‬ .‫املنظمني‬ ‫واالالت‬‫للفالحة‬‫الدوىل‬‫ال�صالون‬‫افتتح‬‫قد‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫وكان‬ ‫نوفمرب‬ 1 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫ميتد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫�سياماب‬ ‫ال�صناعية‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ 22 ‫من‬ ‫عار�ض‬ 400 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫فيه‬ ‫�شارك‬ ‫وقد‬ ، 2015 .‫أوروبية‬�‫و‬ ‫الفالحية‬ ‫التجهيزات‬ ‫لعر�ض‬ ‫خمتلفة‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫املعر�ض‬ ‫و�ضم‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫�رة‬�‫م‬��‫ث‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ج‬��‫ش‬���‫واال‬ ‫املا�شية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫�دة‬�‫م‬��‫س‬���‫واال‬ .‫التمويل‬‫ومو�س�سات‬‫البنوك‬‫خدمات‬‫جانب‬‫اىل‬‫املائية‬‫واالحياء‬ ‫تظاهرة‬ ‫ال�شراردة‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫احت�ضنت‬ ‫بالقريوان‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫مندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫جمان‬‫عيادات‬‫يف‬‫أ�سا�سا‬�‫لت‬ّ‫ث‬‫مت‬‫الفقرات‬‫عديد‬‫ّت‬‫م‬‫�ض‬ "‫للجميع‬‫ة‬ ّ‫ال�صح‬"‫بعنوان‬‫ّة‬‫ي‬‫حت�سي�س‬ ‫هام�ش‬ ‫وعلى‬ ‫الثدي‬ ‫�سرطان‬ ‫عن‬ ‫املبكر‬ ‫للك�شف‬ ‫بالن�ساء‬ ‫ّة‬‫م‬‫مهت‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫طب‬ ، ‫العيون‬ ‫بطب‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫بالتوازي‬ ‫انتظمت‬ ‫ال�شراردة‬ ‫معتمد‬ :‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ح�ضورها‬ ‫على‬ ‫أ�شرف‬� ‫التي‬ ‫التظاهرة‬ ‫عدد‬ ‫لفائدة‬ ‫كرا�سي‬ ‫أربعة‬� ‫قرابة‬ ‫وزعت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ، ‫وال�شباب‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفائدة‬ ‫وامل�سابقات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرتفيه‬ ‫يف‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫�ساهمت‬‫وقد‬‫خمتلفة‬‫إعانات‬�‫من‬‫فقرية‬‫عائلة‬‫خم�سني‬‫قرابة‬‫وا�ستفادت‬‫املعاقني‬‫من‬ ّ‫م‬‫ث‬‫للت�ضامن‬‫اجلهوية‬‫واللجنة‬‫لل�صحة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫غرار‬‫على‬‫والتح�سي�سي‬‫ي‬ ّ‫ال�صح‬‫اليوم‬‫هذا‬ ‫ال�شراردة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫م�ست�شفى‬ ، ‫القريوان‬ ‫اجلزار‬ ‫إبن‬� ‫وم�ست�شفى‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫لل�ش‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبادرة‬ ‫من‬ ‫وا�ستفاد‬ ‫هذا‬ ، ‫ال�شراردة‬ ‫مبعتمدية‬ ‫العمادات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫املثمر‬ ‫وبالتن�سيق‬ ‫وبوحجلة‬ ‫التظاهرات‬‫من‬‫جملة‬‫تنظيم‬‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬‫إطاراتها‬�‫و‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫مديرة‬‫وتعتزم‬‫اجلهة‬‫مواطني‬‫من‬150 .2016‫ـ‬2015‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬‫ال�سنة‬‫اطار‬‫يف‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫قادم‬‫ّة‬‫ي‬‫إ�ستثنائ‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬ ‫دوة‬ ‫ربيع‬ ‫الفالحني‬‫جانب‬‫ايل‬‫حكومته‬‫بوقوف‬‫يتعهد‬‫الصيد‬‫احلبيب‬ ‫للجميع‬‫ة‬ّ‫"صح‬‫تظاهرة‬‫ضمن‬‫له‬‫حدود‬‫ال‬‫خريي‬ ّ‫مد‬:‫الرشاردة‬
  • 10.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬182015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬ ‫)؟‬2009‫جانقي‬9(‫اليوم‬‫اجلمعة‬‫خطبة‬‫مو�ضوع‬‫ما‬- ‫�شعائر‬ ‫إما‬� :‫خياران‬ ‫وللخطيب‬ ‫أ�ضحى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــد‬‫ي‬‫ع‬ ‫أبواب‬� ‫على‬ ‫نحن‬ - .‫بيح‬ً‫ذ‬‫ال‬‫إ�سماعيل‬�‫ق�صة‬‫�سرد‬‫إما‬�‫و‬‫احلج‬ ‫الوطن‬‫أبناء‬�‫على‬‫كاجلحيم‬‫امل�صبوب‬‫الف�سفور‬‫ذلك‬:‫ثالث‬‫خيار‬‫ثمة‬‫ــ‬ ‫آدمية‬� ‫أن‬� ‫أح�سب‬� ..‫انتهاك‬ ،‫ْم‬‫د‬‫ه‬ ،‫ل‬ْ‫ت‬‫ق‬ .‫ر�ضيع‬ ‫وال‬ ‫�شيخ‬ ‫منه‬ ‫ُ�ستثنى‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫أ�سرة‬�‫ب‬ ‫ر‬ْ‫ط‬ُ‫ق‬ .‫والدين‬ .‫الظلم‬‫�سياط‬‫ألهبتهم‬�‫ملن‬‫�صرة‬ُ‫ن‬‫و‬‫ال�شهداء‬‫لدماء‬‫باال�ستنكار وفاء‬‫ـلزمه‬ُ‫ــ‬‫ت‬‫�س‬‫ر‬ّ‫ق‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬‫إمامنا‬� ‫آيات‬� ‫يتلو‬ ‫املنرب‬ ‫أعلى‬� ‫من‬ ّ‫ــ�ش‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صوت‬ ‫ـربى‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫وا‬ ‫الة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫زاوية‬ ‫انتحينا‬ :‫العطاء‬‫على‬ ً‫حتث‬ ‫إىل‬� ‫الل‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫املاء‬ ‫يت�سرب‬ ‫)وبف�ضله‬ 26 ‫ـ‬‫ـ‬ 26( ‫الوطني‬ ‫الت�ضامن‬ ‫يوم‬ ‫أبواب‬� ‫على‬ ‫إننا‬� ‫ــ‬« ‫ــوءات‬‫ت‬‫ــ‬‫ن‬‫ال‬ ‫أ�صل‬�‫�ست‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫املظلمة‬ ‫أجوافنا‬� ‫عمق‬ ‫إىل‬� ‫الكهرباء‬ ‫أعمدة‬� ‫ـــدخل‬‫ت‬‫و‬ ،‫اجلافة‬ ‫ــ�شائنا‬‫ح‬‫أ‬� .‫واملرت�صدة‬ ‫آثمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذئاب‬ ‫من‬ ‫أطفالنا‬‫ل‬ ‫حماية‬ ‫م�ساكننا‬ ‫من‬ ‫املدار�س‬ ‫وتقرتب‬ ‫ــنا‬‫ت‬‫م�سارا‬ ‫من‬ »‫ال�ضمري‬‫ـمه‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ـح‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫و‬‫الدين‬‫يفر�ضه‬‫واجب‬‫ــر‬‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صندوق‬‫هذا‬‫ــمار‬‫ع‬ِ‫إ‬�‫إن‬�‫ف‬‫لذلك‬ ‫وما‬ ‫تي�سر‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫لننتزع‬ ‫جيوبنا‬ ‫ــتحام‬‫ق‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫تدفع‬ ‫كا�سحة‬ ‫ملة‬َ‫ح‬ ‫إىل‬� ‫منربنا‬ ‫ويتحول‬ .‫يتي�سر‬‫مل‬ :‫�صاخب‬‫باطني‬‫حوار‬‫ــيننا‬‫ب‬‫ويدور‬‫�شفتيه‬‫يداعب‬‫جانبي‬‫إىل‬�‫�صديقي‬‫كان‬ .‫والياب�س‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أتى‬�‫العيد‬‫خروف‬.‫فل�سا‬‫ولو‬‫�صديقي‬‫يا‬‫أملك‬�‫ال‬- .‫كهرباء‬.‫ماء‬.‫تراخي�ص‬..‫هواتف‬..‫أمني‬�‫ت‬.‫وَالن‬َ‫ج‬:‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬‫قائمة‬‫إليك‬�‫ف‬‫أنا‬�‫ّا‬‫م‬‫أ‬�- ..‫لك‬‫�شريك‬‫لبيك..ال‬- :‫امل�سجد‬‫زوايا‬ ّ‫كل‬‫يف‬‫مدويا‬‫امل�صدح‬‫وي�سرت�سل‬ .»‫أثر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ورد‬‫كما‬‫أو‬�..‫رحمة‬‫للتون�سي‬‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫إن‬�‫ف‬‫«هكذا‬‫ــ‬ ‫ـمع؟‬ْ‫سـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ما‬‫تعي‬‫هل‬‫واجمة؟‬‫أم‬�‫خا�شعة‬‫هي‬‫هل‬‫ــ‬‫�سيدي‬‫ــ‬‫احل�شود‬‫وهذه‬- .‫االنعتاق‬‫حلظة‬ ‫تنتظر‬‫ها‬ً‫ل‬‫لع‬ - ***** ‫أمامه‬�‫ِنرب‬‫مل‬‫ا‬‫ل‬ّ‫يتحو‬.‫اخلافت‬‫خري‬ ّ‫لل�ش‬‫ي�ست�سلم‬.‫و�سيم‬‫ْل‬‫ه‬‫ك‬‫مييني‬‫إىل‬�‫ارية‬ ّ‫ال�س‬‫إىل‬�‫ي�ستند‬ ‫�سونية‬ْ‫ك‬ َ‫�س‬ ‫أجنلو‬‫ل‬ ‫بابت�سامته‬ »‫«رام�سفيلد‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫لها‬ ‫مقاتلة‬ ‫�سـمائه‬ ‫يف‬ ‫تطفو‬ ‫منب�سط‬ ‫إىل‬� ‫أة‬�‫فج‬ ‫أن�صار‬�«‫إىل‬�‫ّز‬‫ي‬‫تتح‬‫أو‬�»‫بورا‬‫«طورا‬‫باتجّاه‬‫تها‬ّ‫ف‬‫ك‬‫متيل‬‫ال‬‫كي‬‫الو�سطية‬‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ح�شودا‬‫يخاطب‬ ‫وينتبه‬ .‫ال�شيطان‬ ‫عاب‬ُ‫ل‬ ‫من‬ ‫أ�سود‬� ‫�سائل‬ ‫وكل‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫القناعة‬ :‫مفادها‬ ‫مبرجعية‬ »‫احل�سني‬ .‫عا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫مطارحات‬‫إىل‬�‫يعود‬‫أن‬�‫ليبث‬‫ما‬‫ثم‬‫أ�سنانه‬� ّ‫ت�صطك‬..‫غفوته‬‫من‬‫الكهل‬ ‫العبادة‬ ‫مكان‬ ‫يتحول‬ .‫ب‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫�شارد‬ ّ‫يظل‬ ِ‫ـلتح‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫�شاب‬ ‫طيف‬ ‫ي�سارا‬ ‫ارية‬ ّ‫ال�س‬ ‫إىل‬� ‫ي�ستند‬ ‫كما‬ :»‫اقو‬ّ‫ر‬‫«ال‬‫يوزع‬‫ّاخ‬‫ب‬‫الط‬‫يتو�سطها‬‫ربوة‬‫على‬‫�سجن‬‫إىل‬�‫عنده‬ .»‫«احلاكم‬‫به‬‫جاد‬‫ما‬‫هذا‬- ..‫أبزار‬�‫وال‬‫خ�ضار‬‫أزرق..ال‬�‫ماء‬‫هذا‬‫لكن‬‫ــ‬ ‫يفرك‬ ‫غفوته‬ ‫من‬ ّ‫يهب‬ .‫بالهراوات‬ ‫ال�سجن‬ ‫حرا�س‬ ‫ويهجم‬ ‫االحتجاج‬ ‫أ�صوات‬� ‫ت�سرت�سل‬ ..‫الق�ضبان‬‫زخم‬‫إىل‬�‫يعود‬‫أن‬�‫يلبث‬‫ما‬‫ثم‬‫عينيه‬‫من‬‫القذى‬ :‫حوا�سيب‬‫إىل‬�‫امل�صلني‬‫أذهان‬�‫بع�ض‬‫ــ‬‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ــ‬ ْ‫حتولت‬ .‫مرة‬‫ع�شرين‬‫و�ستة‬‫مائة‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حد‬‫إىل‬�»..‫إمام:«يعني‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬ّ‫ر‬‫ك‬‫ــ‬ .‫مفتوح‬‫والباب‬‫ــ‬ ‫ت�ضوع‬ ‫أن‬� ‫تلبث‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ .‫موح�ش‬ ‫�شخري‬ ‫يوازيه‬ »‫«مراطونيا‬ ‫اجلمعة‬ ْ‫ي‬َ‫وط‬ َ‫�ش‬ ‫وي�سرت�سل‬ ‫إال‬�‫املقيت‬‫احلرج‬‫من‬‫ينت�شلنا‬‫وال‬‫أنفا�سنا‬�‫تخنق‬.‫زكية‬‫وال‬‫طيبة‬‫غري‬‫رائحة‬ ّ‫املكتظ‬‫ف�ضائنا‬‫يف‬ :‫اخلتام‬‫فاف‬ ِ‫�ض‬‫�صوب‬‫ببطء‬‫ينحو‬‫وهو‬‫اخلطيب‬‫�صوت‬ »..‫بالعدل‬‫أمر‬�‫ي‬‫الله‬‫إن‬�-« ‫ال�شعرية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�صفوف‬ ‫ت�ستوي‬ ‫حتى‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرد‬ ّ‫م‬‫ُت‬‫ي‬ ‫يكاد‬ ‫وال‬ .‫وكوابي�س‬‫جماعي‬‫عقاب‬‫إىل‬�‫تتحول‬‫أن‬�‫�شكت‬ْ‫و‬‫أ‬�‫التي‬‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬ ***** ‫تربط‬‫أمنا‬�‫ك‬‫بحرارة‬‫يتعانقان‬.‫املقاتلة‬‫و�صاحب‬‫ال�سجن‬‫�صاحب‬‫يلتقي‬‫امل�سجد‬‫باحة‬‫ويف‬ :‫ويت�ساءالن‬.‫ِدم‬‫ق‬‫ال‬‫يف‬‫�ضاربة‬‫و�شائج‬‫بينهما‬ ‫اليوم؟‬‫اجلمعة‬ ‫خطبة‬‫مو�ضوع‬‫ما‬- .‫الكوابي�س‬‫غري‬‫�شيء‬‫كوابي�س..وال‬‫ــ‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ »‫معـة‬ُ‫«اجل‬..‫كوابيـس‬ ‫إ�شراف‬� ‫وحتت‬ )‫�سليانة‬ ،‫باجة‬ ،‫الكاف‬ ،‫(جندوبة‬ ‫الغربي‬ ‫بال�شمال‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملكتبات‬ ‫انتظم‬ "‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫واملطالعة‬ ‫املكتبات‬ ‫حول‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للملتقى‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الدورة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبيات‬ 28 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫انطلق‬ ‫امللتقي‬ ،" ‫والتقنية‬ ‫الهيكلية‬ ‫التغريات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبات‬ .‫طربقة‬ ‫أيرتوبيكا‬� ‫بنزل‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫ويتوا�صل‬ ‫اجلاري‬ ‫أكتوبر‬� ‫احلراك‬ ‫تن�شيط‬ ‫يف‬ ‫اجلمعيات‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫م�ستديرة‬ ‫ومائدة‬ ‫متنوعة‬ ‫مداخالت‬ ‫امللتقى‬ ‫برنامج‬ ‫يت�ضمن‬ .‫املهري‬‫الباقي‬‫لعبد‬"‫و�شي�شة‬‫و�شهيلي‬‫"عي�شة‬‫مل�سرحية‬‫عر�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫باجلهات‬‫الثقايف‬ ‫واملطالعة‬‫املكتبات‬‫حول‬‫اإلقليمي‬‫امللتقي‬ ‫الثقافي‬ ‫إصدارات‬ ‫الـورق‬‫حفيـف‬ ‫ذياب‬ ‫مريم‬ ‫ة‬ ّ‫للقاص‬ ‫جديدة‬ ‫رواية‬ ‫ت�ضمنته‬ ‫متو�سط‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫ذياب‬ ‫مرمي‬ ‫والقا�صة‬ ‫للكاتبة‬ ‫جديدة‬ ‫رواية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫للثقافة‬ ‫منتدى‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدرت‬ ‫الكاتب‬ ‫الرواية‬ ‫بتقدمي‬ ‫قام‬ .‫إح�سا�سها‬� ‫فلذات‬ ‫باعتبارها‬ ‫حروفها‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ها‬ ّ‫ن�ص‬ ‫الكاتبة‬ ‫فيها‬ ‫أهدت‬� ‫�صفحة‬ 148 ‫يف‬ ‫�صدرت‬ ‫التي‬ ‫املتميزة‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سمات‬ ‫كل‬ ‫حتمل‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫قائال‬ ‫الرواية‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫الذي‬ ‫الدرغوثي‬ ‫إبراهيم‬� ‫والروائي‬ ‫فقط‬ ‫تنت�صر‬ ‫ومل‬ ‫عا�شقني‬ ‫بني‬ ‫تقليدية‬ ّ‫حب‬ ‫ق�صة‬ ‫ب�سرد‬ ‫تكتف‬ ‫مل‬ ‫الكاتبة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الرواية‬ ‫اب‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫لك‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ّهت‬‫ب‬‫ن‬ ‫حيث‬ ‫بكثري‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أبعد‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ذهبت‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫احلديث‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫العائالت‬ ‫لدى‬ ‫ال�سائدة‬ ‫العالقات‬ ‫لك�شف‬ ‫هذا‬..‫�صغرية‬‫قرية‬‫العامل‬‫أ�صبح‬�‫حتى‬‫النا�س‬‫بني‬‫التوا�صل‬‫�سهلت‬‫التي‬‫العنكبوتية‬‫ال�شبكة‬‫وراء‬‫من‬‫العربي‬‫الزمن‬‫هذا‬‫إن�سان‬�‫يعي�شه‬ ‫على‬‫اال�شتغال‬‫جانب‬‫إىل‬�‫الق�صرية‬‫الن�صو�ص‬‫تكتب‬‫قاب�س‬‫مواليد‬‫من‬‫االبتدائية‬‫باملدار�س‬‫تطبيق‬‫معلمة‬‫هي‬‫ذياب‬‫مرمي‬‫القا�صة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتدر‬ ‫حاليا‬‫وهي‬‫العربية‬‫ال�صحف‬‫من‬‫بالعديد‬‫ون�شرت‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫ادب‬‫نادي‬‫على‬‫وم�شرفة‬‫بقاب�س‬‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬‫بال�صالون‬‫ع�ضو‬‫نف�سه‬‫الوقت‬‫يف‬‫وهي‬‫الوم�ضة‬‫ق�صيدة‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫ملهرجان‬ 25 ‫الباقة‬ ‫فعاليات‬ ‫على‬ ‫�ضيفة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫نزلت‬ ‫وقد‬ ‫الين‬ ‫أون‬� ‫املنتدى‬ ‫مبجلة‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحقيقات‬ ‫�صفحة‬ ‫على‬ ‫ت�شرف‬ .‫التون�سية‬‫الق�صيدة‬‫يف‬‫ال�صورة‬‫جمالية‬‫حول‬‫حتا�ضر‬‫وهي‬‫الر�شيقة‬‫لتدخالتها‬‫واحرتام‬‫حفاوة‬‫حمل‬‫كانت‬‫حيث‬ ‫السباع‬ ‫صالح‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ‫بورقيبة‬‫بمنزل‬‫املونولوج‬‫ملهرجان‬‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ورة‬ّ‫الد‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بورقيبة‬ ‫منزل‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫بدار‬ ‫تنتظم‬ ‫أكتوبر‬� 31 ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫غاية‬ ‫واىل‬ ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ودور‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫بدور‬ ‫املونولوج‬ ‫ملهرجان‬ ‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ ،2015 ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫�ستت�ضمن‬ ‫التظاهرة‬ ،" ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سرح‬ ‫ّات‬‫ي‬‫واجلمع‬ ‫باب‬ ّ‫ال�ش‬ . ‫امل�سرحية‬ ‫للعرو�ض‬ ‫إ�ضافة‬� ‫وتن�شيطية‬ ‫فرجوية‬ ‫برادس‬‫يف‬‫ناشئات‬‫مبدعات‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫براد�س‬ ‫بوع�صيدة‬ ‫دار‬ ‫الثقايف‬ ‫الف�ضاء‬ ‫ينظم‬ ‫النا�شئات‬ ‫املبدعات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ّ‫ا‬‫ؤثثه‬�‫ي‬ ‫أم�سية‬� 2015 ‫أكتوبر‬� 31 ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫وعاملية‬ ‫وطنية‬ ‫جوائز‬ ‫عل‬ ‫ن‬ّ‫ل‬‫حت�ص‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫إ�سماعيل‬� ‫فتحية‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫الثقايف‬ ‫يف‬ ‫جائزة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫على‬ ‫نيويورك‬ ‫يف‬ ‫لت‬ ّ‫حت�ص‬ ‫والتي‬ ‫بوقدر‬ ‫مرمي‬ ،‫البيانو‬ ‫آلة‬� ‫على‬ ‫العزف‬ ‫يف‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫على‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫لت‬ ّ‫حت�ص‬ ‫عازفة‬ ‫بو�شرارة‬ ‫يا�سمني‬ ،‫أق�صو�صة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتابة‬ ‫ولينا‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫مها‬ ،‫الكمنجة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫آ‬� ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لتا‬ ّ‫حت�ص‬ ‫النويري‬ .‫املطالعني‬‫أوفى‬‫ل‬ ‫ّن‬‫ه‬‫جتارب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫�سيتم‬ ‫احل�ضور‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�اور‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفنية‬ .‫مو�سيقية‬‫مبقطوعات‬ ‫واال�ستمتاع‬‫والنا�شئة‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫خا�صة‬ ‫اهلواة‬‫للموسيقيني‬‫الوطني‬‫مهرجان‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫نابل‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫متيم‬ ‫منزل‬ ‫مدينة‬ ‫احت�ضنت‬ ‫والع�شرون‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلاري‬ ‫أكتوبر‬� 29 ‫اخلمي�س‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظمه‬ ‫الذي‬ ‫الهواة‬ ‫للمو�سيقيني‬ ‫الوطني‬ ‫للمهرجان‬ ‫وتتوا�صل‬ ،‫متيم‬ ‫منزل‬ ‫بلدية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫باجلهة‬ ‫اجلهوية‬ ‫ويت�ضمن‬.2015‫اكتوبر‬31‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫الدورة‬‫هذه‬ ‫والثقافية‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫التظاهرة‬ ‫برنامج‬ ،‫الفنية‬ ‫وال�سهرات‬ ‫امل�سابقات‬ ،‫املعار�ض‬ ‫بني‬ ‫تراوح‬ ‫املتنوعة‬ ‫املو�سيقي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬‫فكرية‬‫ندوة‬‫باملنا�سبة‬‫�ستخ�ص�ص‬‫كما‬ .‫العوملة‬‫ظاهرة‬‫تعاظم‬‫ظل‬‫يف‬‫املعا�صر‬‫التون�سي‬ ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫الفنون‬ ‫رواق‬ ‫ينظم‬ ،2016/ 2015 ‫الثقايف‬ ‫املو�سم‬ ‫افتتاح‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫للهواة‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫جماعيا‬ ‫معر�ضا‬ ،‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ .2015‫نوفمرب‬20‫إىل‬�‫أكتوبر‬�30‫من‬‫وذلك‬"‫ألوان‬� ‫عنوان‬‫حتت‬ ‫عليها‬ ‫تتلمذ‬ ‫التي‬ ‫واملدار�س‬ ‫ارات‬ّ‫ي‬‫والت‬ ‫واالجتاهات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفن‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬ّ‫بتنو‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫�سم‬ّ‫ت‬‫وي‬ ‫قاعة‬ ‫بها‬ ‫�ستزدان‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫فن‬ ‫لوحة‬ ‫اخلم�سني‬ ‫عددها‬ ‫يقارب‬ ‫والتي‬ ‫املعر�ض‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫وحات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫أ�صحاب‬� ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫الفنون‬ ‫�رواق‬�‫ب‬ ‫املعار�ض‬ ‫اىل‬ ‫وذلك‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫وم�ساء‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬� ‫كامل‬ ‫املعر�ض‬ ‫ويتوا�صل‬ ‫م�ساء‬ ‫والن�صف‬ .2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫غاية‬ "‫"ألوان‬‫عنوان‬‫حتت‬‫للهواة‬‫التشكيلية‬‫للفنون‬‫مجاعي‬‫معرض‬ :‫السالمي‬ ‫ماهر‬ ‫الشاب‬ ‫العصامي‬ ‫الرسام‬ ‫للقراء؟‬ ‫تقديمك‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫مبنطقة‬ 1977 ‫جانفي‬ 20 ‫مواليد‬ ‫من‬ ،‫أعزب‬� ،‫ال�ساملي‬ ‫ماهر‬ ‫در�ست‬ ،‫القريوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫املهريي‬ ‫منزل‬ ‫لبلدية‬ ‫التابعة‬ ‫ال�سوامل‬ ‫�سنتني‬ ‫مدة‬ ‫در�ست‬ ‫ثم‬ ،‫الله‬ ‫ن�صر‬ ‫مبعهد‬ ‫ثانوي‬ ‫ال�سابعة‬ ‫ال�سنة‬ ‫إىل‬� ‫بنب‬ ‫والبناء‬ ‫للتكوين‬ ‫القطاعي‬ ‫باملركز‬ ‫املدنية‬ ‫الهند�سة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ .‫عرو�س‬ ‫؟‬ ‫الفرشاة‬ ‫مع‬ ‫بدايتك‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫االبتدائية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫وحتديدا‬ ،‫ال�صغر‬ ‫منذ‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫املادية‬ ‫ظرويف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫حلم؛‬ ‫نظرة‬ ‫الفر�شاة‬ ‫إىل‬� ‫أنظر‬� ‫كنت‬ ‫حيث‬ ‫�شراء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫إىل‬� ‫جدا‬ ‫قا�سية‬ ‫كانت‬ ‫�ساعتها‬ ‫رغم‬ ‫ولكن‬ ،‫أخفيها‬� ‫أن‬� ‫أ�ستطيع‬� ‫ال‬ ‫ؤملة‬�‫م‬ ‫حقيقة‬ ‫وهي‬ ،‫فر�شاة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬ ‫بالفر�شاة‬ ‫إم�ساك‬‫ل‬‫ا‬ ‫يل‬ ‫أمكن‬�‫و‬ ،‫أكرب‬� ‫الطموح‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫كبريا‬ ‫آنذاك‬� ‫إح�سا�سي‬� ‫كان‬ ‫وعندها‬ ،‫ع�شرة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫�سن‬ ‫يف‬ .‫املفرطة‬ ‫بال�سعادة‬ ‫؟‬ ‫األوىل‬ ‫رسوماتك‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ ‫من‬‫البع�ض‬‫إجناز‬�‫ب‬‫قمت‬‫حني‬2014‫�سنة‬‫بداية‬‫مع‬‫ذلك‬‫كان‬‫لقد‬ ‫ر�سمت‬ ‫فقد‬ ‫العائلة؛‬ ‫منزل‬ ‫تزيني‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�شخ�صية‬ ‫اللوحات‬ " ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،‫خمتلفة‬ ‫ت�سميات‬ ‫عليها‬ ‫أطلقت‬� ‫التي‬ ‫اللوحات‬ ‫عديد‬ ‫أثرت‬�‫ت‬‫الذي‬"‫املختار‬‫و"عمر‬"‫أحلان‬‫ل‬‫ا‬‫و"وجع‬"‫قيثارة‬"‫و‬"‫الغزالن‬ ‫الذي‬‫الوثائقي‬‫لل�شريط‬‫متابعتي‬‫خالل‬‫من‬‫البطولية‬‫مبلحمته‬‫كثريا‬ .‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ستعمر‬‫�ضد‬‫ن�ضاله‬‫عن‬‫يتحدث‬ ‫؟‬ ‫اإلبداعية‬ ‫حمطاتك‬ ّ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫فنية‬ ‫تظاهرة‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتي‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�دا‬�‫ي‬��‫ج‬ ‫�ر‬��‫ك‬‫أذ‬� ‫كبري‬ ‫بدعم‬ ‫وذلك‬ ،‫�سعد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الثقافية‬ "‫أطرا�س‬�" ‫جمعية‬ ‫نظمتها‬ ‫الثانية‬ ‫امل�صافحة‬ ‫كانت‬ ‫ثم‬ ،‫الكرعاين‬ ‫وفي�صل‬ ‫ر�ضا‬ ‫أ�ستاذين‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وو�صلت‬،‫امل�شاركات‬‫تتالت‬‫ذلك‬‫وبعد‬،‫الله‬‫بن�صر‬‫الثقافة‬‫دار‬‫بف�ضاء‬ ‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫ر�شيق‬ ‫ابن‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫فردي‬ ‫معر�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫جانفي‬ 31 ‫إىل‬� 25 ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫اللطيف‬ ‫�شكري‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ .‫املنق�ضي‬ ‫؟‬ ‫املنجزة‬ ‫الفنية‬ ‫لوحاتك‬ ‫إىل‬ ‫تنظر‬ ‫كيف‬ ‫أنني‬�‫ب‬ ‫أح�س‬�‫و‬ ،‫كبرية‬ ‫بغبطة‬ ‫أ�شعر‬� ‫للوحة‬ ‫إجنازي‬� ‫�ساعة‬ ‫طبعا‬ ‫ال‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫�شحنة‬ ‫بداخلي‬ ‫توجد‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫كله‬ ‫العامل‬ ‫أمتلك‬� ،‫إجنازها‬� ‫من‬ ‫أنتهي‬� ‫عندما‬ ‫إال‬� ‫بال‬ ‫يل‬ ‫أ‬�‫يهد‬ ‫ولن‬ ،‫إفراغها‬� ‫من‬ ‫يل‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫الكبري؛‬‫باخلجل‬ ّ‫أح�س‬�‫ما‬‫كثريا‬‫أنني‬�‫ب‬‫أعرتف‬�‫باملنا�سبة‬‫دعني‬‫ولكن‬ ‫وذلك‬ ،‫للوحة‬ ‫التقنية‬ ‫اجلوانب‬ ‫بتف�سري‬ ‫أقوم‬� ‫أن‬� ‫أ�ستطيع‬� ‫ال‬ ‫أنني‬‫ل‬ ‫ع�صامي‬ ‫البدء‬ ‫يف‬ ‫لك‬ ‫ذكرت‬ ‫مثلما‬ ‫أنا‬�‫ف‬ ،‫الر�سم‬ ‫بتقنيات‬ ‫إملامي‬� ‫لعدم‬ ‫مل‬‫باعتباري‬‫ذلك‬‫يف‬ ّ‫علي‬‫لوم‬‫ال‬‫أنه‬�‫أعتقد‬�‫و‬،‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫التكوين‬ ‫جعلني‬ ‫بالر�سم‬ ‫وولع‬ ‫أمتلكها‬� ‫موهبة‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫الر�سم‬ ّ‫فن‬ ‫أدر�س‬� ‫مليء‬ ‫�سحري‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫نف�سي‬ ‫ووجدت‬ ،‫الر�سامني‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫أنخرط‬� .‫ال�ساطعة‬‫ألوان‬‫ل‬‫با‬ ‫؟‬ ‫املستقبلية‬ ‫طموحاتك‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫م�شاركاتي‬ ‫وتت�ضاعف‬ ،‫الفنية‬ ‫جتربتي‬ ‫تن�ضج‬ ‫أن‬� ‫أمتنى‬� ‫طبعا‬ ‫أن‬� ‫أمتنى‬� ‫كما‬ ،‫املعار�ض‬ ‫وف�ضاءات‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللتقيات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫أمت‬� ‫حتى‬ ‫الوطن‬ ‫حدود‬ ‫خارج‬ ‫معار�ض‬ ‫لزيارة‬ ‫الفر�صة‬ ‫يل‬ ‫تتاح‬ ‫الر�سم‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�ّ‫م‬��‫ع‬��‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫على‬ ‫�اع‬‫ل‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬‫الفنون‬‫وخمتلف‬ ‫الفنية‬‫لوحايت‬‫تقنيات‬‫تفسري‬‫أستطيع‬‫ال‬‫حني‬‫كبري‬‫بخجل‬‫أشعر‬ ‫انتباه‬‫إليه‬ ّ‫شد‬‫التشكيلية‬‫فنونه‬‫معرض‬ ّ‫وألن‬،‫الشبابية‬‫اإلبداعات‬‫ملختلف‬‫أحضاهنا‬‫تفتح‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫ألن‬ ‫أن‬ ‫الساملي‬ ‫ماهر‬ ‫الشاب‬ ‫استحق‬ ‫فقد‬ ،‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫الوسط‬ ‫مرآة‬ ‫ملهرجان‬ 25 ‫للدورة‬ ‫والزائرين‬ ‫الضيوف‬ : ‫التايل‬ ‫احلوار‬ ‫فكان‬ ،‫شبابية‬ ‫إبداعات‬ ‫ركن‬ ‫عىل‬ ‫ضيفا‬ ‫ينزل‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ :‫حاوره‬
  • 11.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬202015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬‫بالدي‬‫يف‬‫�شجرة‬‫"نغر�س‬‫�شعار‬‫حتت‬‫لل�شجرة‬‫الوطني‬‫بالعيد‬ ‫نوفمرب القادم‬8‫يوم‬‫تون�س‬‫ حتتفي‬ .‫�شجرة‬ ‫مليون ون�صف‬ ‫حوايل‬ ‫غرا�سة‬ ‫انطالق‬ ‫إ�شارة‬� ‫إعطاء‬� ‫�سيتم‬ ‫حيث‬ "‫أوالدي‬‫ل‬‫و‬ ‫منفعة لية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬‫�شجرة‬‫ألف‬�500‫غرا�سة‬‫اجل‬‫من‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫�شراكة مع‬‫اتفاقية‬‫إم�ضاء‬�‫�سيتم‬ ‫ كما‬ ‫حتت‬‫�شجرة‬‫مليون‬‫لغرا�سة‬‫االوملبية التون�سية‬‫الوطنية‬‫اللجنة‬‫مع‬‫�شراكة‬‫واتفاقية‬‫الرتبوية وحميطها‬ . ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضية‬ ‫واملركبات‬ ‫املن�شات‬ ‫ت�شجري‬ ‫اجل‬ ‫من‬ "‫ملليون اوملبي‬ ‫�شجرة‬ ‫"مليون‬ ‫�شعار‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫عامليا‬‫أفضل‬‫متوقع‬‫لتحقيق‬‫الكوابل‬‫صناعة‬‫دفع‬ ‫الكوابل‬ ‫م�صنعي‬ ‫لتجمع‬ ‫ع�شر‬ ‫�ادي‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بتون�س‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أمل‬�‫ الت‬ ‫وحترير‬‫تب�سيطها‬‫ق�صد‬‫اال�ستثمار‬‫جملة‬‫مراجعة‬‫تقدم‬‫"اىل‬‫�شعار‬‫حتت‬ ‫العرب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ح�ضره‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ "‫اال�ستثمارات‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫اخلارجي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الكوابل‬ ‫�صناعة‬ ‫قطاع‬ ‫متثل‬ ‫ودولية‬ ‫عربية‬ ‫�شخ�صية‬ 70 ‫اعطاء‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أكدت‬�  ‫و‬ ‫على‬ ‫العاملية‬ ‫القيم‬ ‫�سال�سل‬ ‫يف‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫للتموقع‬ ‫�لازم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفع‬ ‫الكوابل‬ ‫�صناعة‬ ‫م�ساره‬ ‫اىل‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫جادة‬ ‫أنها‬�‫و‬ "‫ال�سيارات‬ ‫�صناعة‬ ‫غرار‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫و�ضبط‬ 2016/2020 ‫�ترة‬‫ف‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ال�صحيح‬ ‫التنموي‬ .‫ل�صناعتها‬‫طموح‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬372‫ي�ضم‬‫تون�س‬‫يف‬‫وااللكرتونية‬‫الكهربائية‬‫ال�صناعات‬‫قطاع‬ ‫مليار‬ 7‫5ر‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫�صادرات‬ ‫بلغت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫كليا‬ ‫م�صدرة‬ 242 ‫بينها‬ ‫من‬ .‫الوطنية‬‫ال�صناعية‬‫ال�صادرات‬‫من‬‫باملائة‬31‫ميثل‬ ‫ما‬‫اي‬2014‫�سنة‬‫دينار‬ ‫األخرض‬‫االقتصاد‬ ‫مشاريع‬ ‫لتمويل‬‫رشاكة‬‫اتفاقية‬ ‫التون�سي‬ ‫والبنك‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫وقعت‬ ‫يف‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتمويل‬ ‫�شراكة‬ ‫اتفاقية‬ ‫بالكرم‬ ‫والبيئة‬ ‫التنمية‬ ‫وجمعية‬ ‫للت�ضامن‬ .‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫االقت�صاد‬‫جمال‬ ‫ق�صد‬ ‫املتعاقدة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫للعمل‬ ‫إطارا‬� ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫ومتثل‬ ‫على‬ ‫ال�شبان‬ ‫وم�ساعدة‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقت�صاد‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫امل�ستقل‬ ‫بالعمل‬ ‫النهو�ض‬ ‫إك�سابهم‬�‫و‬ ‫املهنية‬ ‫وخرباتهم‬ ‫ؤهالتهم‬�‫وم‬ ‫تتما�شى‬ ‫م�شاريع‬ ‫أفكار‬� ‫ت�شخي�ص‬ .‫امل�شاريع‬‫لبعث‬‫ال�ضرورية‬‫والتطبيقية‬‫املهنية‬‫واملهارات‬‫القدرات‬ ‫وخمططات‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لهذه‬ ‫درا�سات‬ ‫إعداد‬� ‫من‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫�ستمكن‬ ‫كما‬ .‫بها‬‫اخلا�صة‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقريب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التم�شي‬ ‫هذا‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و�ستدعم‬ ‫التي‬ ‫اجلهة‬ ‫�زات‬�‫ي‬��‫م‬‫و‬ ‫ومهاراتهم‬ ‫حاجياتهم‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫مقرتحات‬ ‫وتقدمي‬ ‫التدخالت‬ ‫عرب‬ ‫للم�شروع‬ ‫النجاح‬ ‫�ضمانات‬ ‫كل‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫فيها‬ ‫يعي�شون‬ ‫و�ستبقى‬ ‫إم�ضائها‬� ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫دخلت‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ .‫الالزمة‬ .‫آليا‬�‫للتجديد‬‫قابلة‬‫�سنة‬‫ملدة‬‫املفعول‬‫�سارية‬ ‫االستثامر‬‫استقطاب‬‫يف‬‫أفريقيا‬‫اخلامسة‬‫تونس‬ ‫إجنازه‬�‫مت‬ ‫لال�ستثمارات‬‫ا�ستقطابا‬‫أكرث‬‫ل‬‫البلدان ا‬‫ترتيب‬‫حول‬‫تقرير‬‫وفق‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫لت‬ ّ‫حت�ص‬ ‫فقد‬ ‫إفريقي‬� ‫اجلنوب‬ "‫مر�شان بنك‬ ‫"راند‬ ‫بنك‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫إفريقيا‬� ‫اخلام�سة‬ ‫املرتبة‬ ‫خمتلفة لتحتل‬ 5‫82ر‬ ‫�دود‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ .‫أكرث‬�‫اال�ستقطاب‬‫على‬‫�سي�ساعدها‬ ‫من املعطيات‬ ‫جمموعة‬ ‫بني‬ ‫الرتتيب‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫مزج‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫ وبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أن جنوب‬� ‫البيئة‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫ؤ�شر‬�‫وم‬ ‫االقت�صادي‬ ‫والنمو‬ ‫ال�سوق‬ ‫كحجم‬ ‫ثم‬ )5‫بنيجرييا (26ر‬ ‫متبوعة‬ 5‫27ر‬ ‫على‬ ‫بح�صولها‬ ‫الرتتيب‬ ‫ت�صدرت‬ .)5‫غانا(54ر‬ ‫إىل ال�ساد�سة‬�‫الثالثة‬‫املرتبة‬‫من‬‫م�صر‬‫تدحرجت‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫ويف‬ ‫حدود‬‫يف‬‫حققت ح�صيلة‬‫املغرب‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬5‫52ر‬‫لنحو‬‫بجمعها‬ 2013‫منذ‬ . 5‫54ر‬ ‫اجلزائر لتحتل‬‫عادت‬‫الت�صنيف‬‫يف‬‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬‫الع�شر‬‫خارج‬‫�سنوات‬‫ثالث‬‫وبعد‬ ‫تقهقرت‬ ‫التي‬ ‫�سجلته   ليبيا‬ ‫فقد‬ ‫الكبري‬ ‫التغيري‬ ‫أما‬� 5‫بف�ضل 70ر‬ ‫الثامن‬ ‫املركز‬ .‫القائمة‬‫يف‬19‫إىل‬�‫ال�سابعة‬‫الرتبة‬‫من‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫واحتاد‬ ‫التجارية‬ ‫لل�سيا�سات‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملركز‬ ‫إفريقيا‬‫ ل‬‫االقت�صادية‬ ‫اللجنة‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫الرباط‬ ‫حاليا‬ ‫حتت�ضن‬ ‫العاملية للتجارة‬ ‫واملنظمة‬ ‫للم�شغلني‬ ‫أملغاربي‬� ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ‫املغرب العربي‬ ‫يتناول‬ ‫والذي‬ ‫افريقيا‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫ملنتدى‬ ‫الدورة ال�ساد�سة‬ ‫أكتوبر‬� 31 ‫ال�سبت‬ ‫الغد‬ ‫واىل‬ ." ‫احلرة‬‫للتجارة‬‫القارية‬‫واالتفاقات‬‫افريقيا‬‫مو�ضوع " �شمال‬ .‫العاملية‬‫التجارة‬‫منظمة‬‫إن�شاء‬�‫اىل‬‫أف�ضت‬�‫وهي التي‬ ‫التنفيذ‬‫حيز‬‫مراك�ش‬‫اتفاقيات‬‫لدخول‬20‫بالذكرى‬‫مع االحتفال‬ ‫املنتدى‬‫هذا‬‫تزامن‬‫ و‬ ‫كهدف‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة االقت�صادية‬‫إن�شاء‬�‫و‬‫م�ستهلك‬‫مليار‬‫ت�ضم‬‫وا�سعة‬‫م�شرتكة‬‫بروز �سوق‬‫عن‬2017‫�سنة‬‫من‬‫انطالقا‬ ‫املبادرة‬‫هذه‬‫ت�سفر‬‫أن‬�‫ويرتقب‬ .‫للتجارة احلرة‬‫القارية‬‫بهذه املنطقة‬‫اخلا�صة‬2063‫الجندا‬ ‫أ�سمى‬� ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫�شريحة‬ ‫بني‬ ‫االراء واخلربات‬ ‫تبادل‬ ‫وتي�سري‬ ‫وتكثيفها‬ ‫القارة‬ ‫وباقي‬ ‫افريقيا‬ ‫املبادالت بني �شمال‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫اىل‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫ويهدف‬ .‫للتجارة احلرة‬‫القارية‬‫االتفاقات‬‫�سياق‬‫يف‬‫افريقيا‬‫�شمال‬‫يف‬‫التجاري‬‫التكامل‬‫حتديات‬‫حول‬‫الفاعلني‬ ‫افريقيا‬‫�شمال‬‫ومكانة‬‫التكامل القارية‬‫عملية‬‫ب�شان‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫لتدريب‬‫عمل‬‫حلقة‬ ‫�شمال افريقيا‬‫يف‬‫التنمية‬‫منتدى‬‫من‬‫ال�ساد�سة‬‫الدورة‬‫برنامج‬‫وت�ضمن‬ .‫احلرة‬‫للتجارة‬‫املنطقة القارية‬‫�سياق‬‫يف‬‫التجاري‬‫التكامل‬‫حتديات‬‫حول‬‫اخلا�ص‬‫مع القطاع‬‫إقليمية‬�‫حلقة عمل‬‫جانب‬‫اىل‬ ‫املغرب‬‫احتاد‬‫عن‬‫ممثلني وخرباء‬‫على‬‫عالوة‬‫و�شخ�صيات‬‫افريقيا‬‫�شمال‬‫من‬‫بلدان‬7‫من‬‫القطاع اخلا�ص‬‫عن‬‫ممثلني‬‫ايام‬‫خم�سة‬‫مدى‬‫على‬‫املنتدى‬‫جمع‬‫كما‬ .‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫جانب ممثلي‬‫اىل‬‫ال�شغالني‬‫ومنظمات‬‫املايل‬‫والقطاع‬‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫ومنظمات‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫والبلدان‬‫العربي‬  ‫ح�سن‬‫احلر حم�سن‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫حزب‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫و‬‫االقت�صادي‬‫اخلبري‬‫اكد‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اخلبري‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫ان‬ ، "‫"الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫ن�شرها‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫راد�س‬ ‫ملعب‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫أمالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫رهن‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫جلوء‬ ‫بخ�صو�ص‬  ‫اجلودي‬ ‫معز‬ :‫تدوينته‬ ‫يف‬ ‫ح�سن‬ ‫وقال‬ . ‫لل�صواب‬ ‫جمانب‬ ‫امليزانية، امر‬ ‫عجز‬ ‫لتغطية‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ..‫لل�صواب‬ ‫جمانب‬ ‫أمر‬� ،‫إ�سالمية‬� ‫�صكوك‬ ‫إ�صدار‬� ‫مقابل‬ 2016 ‫خالل‬ ‫راد�س‬ ‫ملعب‬ ‫رهن‬ ‫إىل‬� ‫�ست�ضطر‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫" احلديث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫مليماتنا‬ ‫من‬ ‫مليار‬ 1000 ‫قدره‬ ‫مبا‬ ‫إ�سالمية‬� ‫�صكوك‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫�ستقوم‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫املعلوم‬ ‫من‬ ،‫املتطورة‬ ‫االقت�صاديات‬ ّ‫جل‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫معمول‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ‫وقانونيا‬ ‫فنيا‬ ‫الرهن‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫والت�صكيك‬ ،‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�صكيك‬ ‫يقت�ضي‬ ."‫املغالطات‬‫هذه‬‫مبثل‬ ‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫لت�ضليل‬‫داعي‬‫فال‬‫إذا‬� ‫ان‬ ‫بعد‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫مناق�شة‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�صلب‬ ‫والتنمية‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫انطلقت‬ ‫النهائية‬ ‫امل�صادقة‬ ‫تتم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫بالد�ستور‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ل‬ ‫وفقا‬ ‫وذلك‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫املوافقة‬ ‫متت‬ ‫العامة‬‫اجلل�سات‬‫أوىل‬�‫تعقد‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬‫و‬‫القادم‬‫دي�سمرب‬10‫يوم‬‫قبل‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�‫قبل‬‫من‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫على‬ .‫املقبل‬‫نوفمرب‬‫�شهر‬‫من‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫يف‬‫للنظر‬ ‫خالل‬‫اللجنة‬‫رئا�سة‬‫يف‬‫الرحوي‬‫منجي‬‫النائب‬‫يخلف‬‫الذي‬‫الدهماين‬‫اياد‬‫النائب‬‫برئا�سة‬‫املالية‬‫جلنة‬‫اتفقت‬‫جل�ساتها‬‫أوىل‬�‫يف‬‫و‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬ ‫فيه‬ ‫التدقيق‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫امليزانية‬ ‫أبواب‬� ‫من‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫باللجنة‬ ‫نائب‬ ‫كل‬ ‫تويل‬ ‫على‬ ‫اتفقت‬ ‫الثانية‬ ‫الربملانية‬ ‫الدورة‬ 7,1‫بحوايل‬ ‫ارتفاعا‬ ‫امليزانية‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫�سجل‬ ‫حيث‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 29250 ‫بحوايل‬ ‫و�صرفا‬ ‫قب�ضا‬ ‫امليزانية‬ ‫حجم‬ ‫قدر‬ ‫وقد‬ .‫املالية‬ ‫فى‬ ‫بنقطتني‬ ‫الرتفيع‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ويقرتح‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫املحتملة‬ ‫بالنتائج‬ ‫مقارنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ ‫املجال‬ ‫لفائدة‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 500 ‫بقيمة‬ ‫ا�ضافية‬ ‫موارد‬ ‫توفري‬ ‫من‬ ‫�سيمكن‬ ‫إجراء‬� ‫هو‬ ‫و‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫على‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫ومقاومة‬‫اجلبائي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫برنامج‬‫تنفيذ‬‫إىل‬�‫ترمي‬‫جبائية‬‫أحكاما‬�‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫يت�ضمن‬‫كما‬.‫اجلهات‬‫وتنمية‬‫االجتماعي‬ ‫ما‬‫ح�سب‬‫املهيكل‬‫االقت�صاد‬‫وعلى‬‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬‫التناف�سية‬‫القدرة‬‫على‬‫ال�سلبية‬‫تداعياتها‬‫من‬‫للحد‬‫املوازية‬‫للتجارة‬‫والت�صدي‬‫التهريب‬ ‫القدرة‬‫حت�سني‬‫على‬‫�ستعمل‬‫أنها‬�،‫الوزير‬‫ل�سان‬‫على‬‫وردت‬‫كما‬‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫مالمح‬‫أبرز‬�‫ومن‬.‫�شاكر‬‫�سليم‬‫املالية‬‫وزير‬‫أكده‬� 1600 ‫إىل‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1530 ‫من‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمواد‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫الدعم‬ ‫قيمة‬ ‫يف‬ ‫بالرتفيع‬ ‫وال�ضعيفة‬ ‫املتو�سطة‬ ‫للطبقات‬ ‫ال�شرائية‬ ‫أنه‬� ‫أي‬� ‫العاملية‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفق‬ ‫القادمة‬ ‫امليزانية‬ ‫خالل‬ ‫املحروقات‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬ ‫آيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعديل‬ ‫اعتماد‬ ‫�سيتم‬ ‫اخر‬ ‫جانب‬ ‫ومن‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ .‫بالعك�س‬‫والعك�س‬‫املحلي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫الرتفيع‬‫�سيقع‬‫العاملية‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫ارتفاع‬‫�صورة‬‫يف‬ ‫البطاطا‬‫من‬‫أطنان‬�4‫55ر‬‫بحجز‬‫مبنوبة‬‫للتجارة‬‫اجلهوية‬‫باالدارة‬‫االقت�صادية‬‫املراقبة‬‫أعوان‬�‫قام‬ ‫ح�سب‬‫أريانة‬�‫بوالية‬‫الع�شوائية‬‫املخازن‬‫أحد‬�‫نحو‬‫متجهة‬‫أنها‬�‫تبني‬‫ب�شاحنة‬‫حمملة‬‫كانت‬‫فعليا‬‫حجزا‬ .‫االربعاء‬‫لها‬‫بالغ‬‫فى‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫عنه‬‫اعلنت‬‫ما‬ ‫املذكورة‬‫الكمية‬‫كامل‬‫و�ضخ‬‫أن‬�‫ال�ش‬‫هذا‬‫فى‬‫الالزمة‬‫القانونية‬‫االجراءات‬‫ا�ستيفاء‬‫مت‬‫انه‬‫وا�ضافت‬ .‫أريانة‬�‫ب‬‫اجلملة‬‫ب�سوق‬ ‫فريق‬‫اطار‬‫فى‬‫بزغوان‬‫للتجارة‬‫اجلهوية‬‫باالدارة‬‫االقت�صادية‬‫املراقبة‬‫فرق‬‫متكنت‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬ ‫ب�سوق‬ ‫الكمية‬ ‫هذه‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫فعليا‬ ‫حجزا‬ ‫البطاطا‬ ‫من‬ ‫أطنان‬�4 ‫حجز‬ ‫من‬ ‫واالمن‬ ‫الديوانة‬ ‫م�شرتك‬ .‫بها‬‫ال�سوق‬‫لتزويد‬‫الق�صعة‬‫ببئر‬‫اجلملة‬ .‫التجارية‬‫املحالت‬‫�شملت‬‫مراقبة‬‫حمالت‬‫اطار‬‫فى‬‫نفة‬‫قرطا�س‬150‫و‬‫ال�صنع‬‫حملية‬‫�سجائر‬‫علبة‬4417‫حجز‬‫مت‬‫كما‬ ‫حجزا‬‫امل�صدر‬‫جمهولة‬‫�سجائر‬‫علبة‬450‫البلدية‬‫ال�شرطة‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫بقاب�س‬‫للتجارة‬‫اجلهوية‬‫باالدارة‬‫االقت�صادية‬‫املراقبة‬‫فرق‬‫حجزت‬‫ال�سياق‬‫نف�س‬‫فى‬ .‫فعليا‬ ‫وذلك‬ ‫خمتلفة‬ ‫أنواع‬� ‫ذات‬ ‫�سجائر‬ ‫علبة‬ 6500 ‫والديوانة‬ ‫واالمن‬ ‫البلدية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫أريانة‬�‫ب‬ ‫للتجارة‬ ‫اجلهوية‬ ‫باالدارة‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫حجزت‬ ‫كما‬ .‫للدولة‬‫العامة‬‫اخلزينة‬‫لدى‬‫املحجوز‬‫قيمة‬‫أمني‬�‫ت‬‫مت‬‫وقد‬‫ال�سجائر‬‫توزيع‬‫لن�شاط‬‫مراقبة‬‫حمالت‬‫اطار‬‫فى‬ ‫دووينغ‬ ‫االعمال‬ ‫ان�شطة‬ ‫ممار�سة‬ ‫تقرير‬ ‫ح�سب‬ 74 ‫املرتبة‬ ‫تون�س‬ ‫احتلت‬ ‫واحدة‬ ‫بنقطة‬ ‫متقدمة‬ ‫التقرير‬ ‫�صنفها‬ ‫بلدا‬ 189 ‫جمموع‬ ‫من‬ 2016 ‫بيزني�س‬ .‫العربي‬‫املغرب‬‫بلدان‬‫قائمة‬‫ومت�صدرة‬‫املا�ضية‬‫لل�سنة‬‫برتتيبها‬‫مقارنة‬ ‫بوا�شنطن‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫ا�صدره‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوي‬ ‫التقرير‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫و�شمال‬ ‫االو�سط‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫االعمال‬ ‫انظمة‬ ‫ا�صالح‬ ‫وترية‬ ‫ان‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬ ‫التي‬‫واال�ضطرابات‬‫ال�صراعات‬‫من‬‫بالرغم‬2015‫�سنة‬‫خالل‬‫حت�سنت‬‫افريقيا‬ ‫من‬ ‫مكنا‬ ‫االعمال‬ ‫مناخ‬ ‫لت�سهيل‬ ‫ا�صالحني‬ ‫تون�س‬ ‫واجنزت‬ .‫املنطقة‬ ‫ت�شهدها‬ ‫البنية‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫دعم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اخلارجية‬ ‫التجارة‬ ‫معامالت‬ ‫حت�سني‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫ن�شاط‬ ‫علي‬ ‫النجاعة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وا�ضفاء‬ ‫للمواين‬ ‫التحتية‬ .‫والتفريغ‬‫لل�شحن‬ ‫املتعلقة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫اال‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ 103 ‫املرتبة‬ ‫تون�س‬ ‫واحتلت‬ ‫واالمارات‬ 43 ‫املرتبة‬ ‫نالت‬ ‫التي‬ ‫املغرب‬ ‫عن‬ ‫جدا‬ ‫بعيدة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ 57 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫وحلت‬ 0 145 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫حلت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ 60 122 ‫اجلزائر‬ ‫علي‬ ‫متقدمة‬ ‫البناء‬ ‫تراخي�ص‬ ‫علي‬ ‫احل�صول‬ ‫اجال‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫بالكهرباء‬ ‫الربط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ 38 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫و�صنفت‬ 0 129 ‫واملغرب‬ .‫عامليا‬‫الرابعة‬‫املرتبة‬‫يف‬‫واالمارات‬55‫املرتبة‬‫يف‬‫املغرب‬‫حلت‬‫حني‬‫يف‬ ‫املغرب‬ ‫تقدمتها‬ 86 ‫املرتبة‬ ‫علي‬ ‫امللكية‬ ‫نقل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫وحت�صلت‬ ‫يتعلق‬‫ما‬‫يف‬‫تون�س‬‫وحلت‬163‫املرتبة‬‫يف‬‫اجلزائر‬‫حلت‬‫فيما‬76‫املرتبة‬‫يف‬ ‫علي‬ 105 ‫واملرتبة‬ 126 ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫البنكية‬ ‫القرو�ض‬ ‫علي‬ ‫احل�صول‬ ‫أجال‬�‫ب‬ .‫املدخرين‬‫�صغار‬‫حماية‬‫م�ستوي‬ ‫تراوحت‬ ‫امل��وازي��ة‬ ‫��وق‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بسبب‬ * ‫املحروقات‬ ‫بيع‬ ‫مستوى‬ ‫ع�لى‬ ‫اخلسائر‬ ‫وك�لاء‬ ‫ع��ائ��دات‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫باملائة‬ 70‫و‬ 35 ‫ب�ين‬ ‫يف‬ ‫لتبلغ‬ ‫النفط‬ ‫بيع‬ ‫وأصحاب حمطات‬ .‫09 باملائة‬ ‫التونيس‬ ‫باجلنوب‬ ‫مناطق‬ ‫املبارشة‬ ‫األجنبية‬ ‫االستثامرات‬ ‫ثلثي‬ * ‫ متأتية‬ 2013‫و‬ 2007 ‫سنتي‬ ‫بني‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫متبوعا بالرشق‬ ‫األورويب‬ ‫اإلحت���اد‬ ‫م��ن‬ .‫41 باملائة‬ ‫بنسبة‬ ‫األوسط‬ ‫املبارشة‬ ‫األجنبية‬ ‫��ث�مارات‬‫ت‬��‫س‬‫اال‬ * 2013 ‫سنة‬ ‫1 باملائة‬ ‫السياحة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫اىل‬ ‫من املتجهة‬ ‫باملائة‬ 28 ‫مقابل‬ .‫الصناعي‬ ‫العشوائي أغلقت‬ ‫االنتصاب‬ ‫بسبب‬ * ‫حمطة‬ 900 ‫بني‬ ‫من‬ ‫نفط‬ ‫بيع‬ ‫حمطة‬ 40 ‫تسبب‬‫اجلمهورية‬‫كامل تراب‬‫عىل‬‫موزعة‬ .‫عامل‬ 350 ‫ترسيح‬ ‫يف‬ ‫صناعة‬ ‫تضم‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫مؤسسة‬ 70 * .‫الكهربائية‬ ‫واألسالك‬ ‫الكابالت‬ ‫ال��وط��ن��ي‬ ‫اإلن����ت����اج‬ ‫م���ع���دل‬ ‫ ب��ل��غ‬ * 5‫054ر‬ ‫حوايل‬ ‫الفارط‬ ‫العام‬ ‫للمحروقات‬ ‫بذلك‬ ‫ليسجل‬ ‫نفط‬ ‫مكافئ‬ ‫طن‬ ‫ماليني‬ ‫بسنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 10 ‫بنسبة‬ ‫تراجعا‬ .2013 ‫من‬ ‫تعد‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫النبايت‬ ‫الغطاء‬ ‫نسبة‬ * ‫البحر‬ ‫حوض‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اضعف املعدالت‬ ‫باملائة مقابل‬ 8‫2ر‬ ‫تبلغ‬ ‫إذ‬ ‫املتوسط‬ ‫األبيض‬ .‫باملائة‬ 20­‫ب‬ ‫متوسطي‬ ‫معدل‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫بالرباط‬ ‫إفريقيا‬‫شامل‬‫يف‬‫التنمية‬‫منتدى‬ ‫اجلودي‬‫يدعو‬‫حسن‬‫حمسن‬ ‫التونسيني‬‫مغالطة‬‫عدم‬‫إىل‬ ‫عشوائي‬‫خمزن‬‫نحو‬‫متجهة‬‫البطاطا‬‫من‬‫أطنان‬4‫من‬‫أكثر‬‫حجز‬ ‫بزنيس‬‫دووينع‬‫االعامل‬‫انشطة‬‫ممارسة‬‫تقرير‬‫حسب‬74‫املرتبة‬‫يف‬‫تونس‬ 2016 ‫لسنة‬ ‫المالية‬ ‫قانون‬ ‫لمشروع‬ ‫العريضة‬ ‫الخطوط‬ ‫غراسة‬‫يف‬‫الرشوع‬ ‫شجرة‬‫ونصف‬‫مليون‬ ‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬ ‫تونس‬‫يف‬‫للمبادرة‬‫العاملي‬‫األسبوع‬ ‫عديد‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫العربي لر‬ ‫املعهد‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫وحما�ضن‬ ‫الطلبة‬ ‫جمعيات‬ ‫على‬ ‫واخلوا�ص عالوة‬ ‫العموميني‬ ‫ال�شركاء‬ ‫فعاليات‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫22 نوفمرب‬ ‫إىل‬� 16 ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫حتت�ضن‬ ‫امل�شاريع‬ ‫توفري‬ ‫بهدف‬ ‫بعث امل�شاريع‬ ‫يف‬ ‫للمبادرة‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫العاملي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وباعثي‬ ‫ال�شبان‬ ‫واملرافقة لتدريب‬ ‫والت�شبيك‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتبادل‬ ‫"قاعدة‬ . " ‫املبادرة‬ ‫على‬ ‫امل�ستقبليني‬ ‫امل�شاريع‬ ‫الناجع‬ ‫والتجميع‬ ‫املبادرة‬ ‫مواهب‬ ‫إىل " حفز‬� ‫التظاهرة‬ ‫وتهدف‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫إ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫يتعلق باملحا�ضن‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫�ادرات‬�‫ب‬��‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ." ‫امل�شاريع‬  ‫اليوم‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ "‫"خط مبا�شر‬ ‫بو�ضع‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫ميز‬ّ‫ت‬‫و�ست‬ ‫من‬ ‫�صعوبات‬ ‫يالقون‬ ‫الذين‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ميكن باعثي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وطيلة‬ .‫م�شاريعهم‬ ‫إجناز‬� ‫بغاية‬ ‫خربة‬ ‫م�ست�شارين ذوي‬ ‫مبواكبة‬ ‫االنتفاع‬ ‫العمل‬ ‫ور�شات‬ ‫و‬ ‫الندوات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫و�ست�شهد‬ ‫التمويل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫امل�شاريع‬ ‫باعثي‬ ‫من‬ ‫ّان‬‫ب‬‫ال�ش‬ ‫بني‬ ‫تنظيم نقا�شات‬ ‫كيفية‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫�راح‬‫ت‬��‫ق‬‫وا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهدف تبادل‬ .‫جتاوز ال�صعوبات‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫با‬ ‫بلدا‬ 150 ‫نحو‬ ‫يف‬ ‫�شخ�ص‬ ‫مليون‬ 25 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ويحتفل‬ .‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫تظاهرة‬ ‫ألف‬� 115 ‫ي�شمل‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫والذي‬ ‫العاملي للمبادرة‬ ‫الغاء‬ ‫عن‬ ‫والفالحة‬ ‫التجارة‬ ‫�ا‬��‫ت‬‫وزار‬ ‫اعلنت‬ ‫عرب‬ ‫للت�صدير‬ ‫امل�سبق‬ ‫الرتخي�ص‬ ‫باجراء‬ ‫العمل‬ ‫وذلك‬‫التمور‬‫أنواع‬�‫جلميع‬‫بالن�سبة‬‫الربية‬‫احلدود‬ ‫اكدت‬ ‫كما‬ 2015 ‫أكتوبر‬� 28 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫تب�سيط‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫م�شرتك‬ ‫بالغ‬ ‫فى‬ ‫الوزارتان‬ ‫التمور‬ ‫جلودة‬ ‫الفنية‬ ‫املراقبة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫ا‬ ‫وت�سريع‬ ‫تومنه‬ ‫والذى‬ ‫الربية‬ ‫احلدود‬ ‫عرب‬ ‫للت�صدير‬ ‫املعدة‬ .‫للتجارة‬‫التون�سى‬‫الديوان‬‫م�صالح‬ ‫منظومة‬‫على‬‫املحافظة‬‫اىل‬‫العملية‬‫هذه‬‫وتهدف‬ ‫عرب‬ 2015 ‫مو�سم‬ ‫�صابة‬ ‫وتثمني‬ ‫التمور‬ ‫انتاج‬ .‫الت�صدير‬‫اجراءات‬‫تب�سيط‬ ‫الرتخيص‬‫الغاء‬ ‫التمور‬‫لتصدير‬‫املسبق‬ ‫ال�صناعات‬ ‫يف‬ ‫�ارات‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ب‬‫اال‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬��� ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫غرة‬ ‫اىل‬ ‫�زه‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ح‬��‫ب‬ ‫�ام‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بتون�س‬ ‫التقليدية‬ ‫"معر�ض‬ ‫ا�سم‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬� ‫جناح‬ ‫ي�ضم‬ ‫حيث‬ ‫نوفمرب‬ ‫الباب‬ ‫�از‬�‫جم‬ ‫من‬ ‫�شوا�ش‬ ‫منطقة‬ ‫اىل‬ ‫ن�سبة‬ "‫�شوا�ش‬ ‫التقليدية‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خمتلفة‬ ‫جمموعات‬ ‫يعر�ض‬ .‫�سنة‬‫املائة‬‫أعمارها‬�‫تتجاوز‬‫اال�ستعماالت‬‫متعددة‬ ‫واحلدادة‬‫النجارة‬‫يف‬‫قدميا‬‫ت�ستعمل‬‫أدوات‬�‫وهي‬ ‫ألف‬� 50 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫امل�صغر‬ ‫املتحف‬ ‫م‬ ّ‫وي�ض‬ ‫والفالحة‬ .‫القدمية‬‫اليومية‬‫اال�ستعماالت‬‫خمتلف‬‫ت�شمل‬‫جمموعة‬150‫على‬‫موزعة‬‫قطعة‬ "2015‫احلرفيني‬‫"ابتكارات‬‫ملعرض‬‫الرابعة‬‫الدورة‬ ‫الوطني‬ ‫العيد‬ :‫للشجرة‬ ‫رداس‬ ‫ملعب‬ ‫رهن‬ ‫احلكومة‬ ‫عزم‬ ‫حول‬ ‫ترصحياته‬ ‫عىل‬ ‫معلقا‬ ‫املضافة‬‫القيمة‬‫عىل‬‫األداء‬‫يف‬‫الرتفيع‬ ‫املحروقات‬‫ألسعار‬‫آيل‬‫وتعديل‬
  • 12.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬222015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫احلوثيني‬‫تستهدف‬‫التحالف‬‫وغارات‬‫تعز‬‫يف‬‫مشرتكة‬‫عمليات‬‫غرفة‬ ‫بني‬ ‫متوا�صلة‬ ‫هاتفية‬ ‫ومكاملات‬ ،‫اجتماعات‬ ‫تتلوها‬ ‫اجتماعات‬ .‫عادي‬ ُ‫ري‬‫غ‬ ٌّ‫يل‬‫دو‬ ٌ‫ك‬ُّ‫ر‬��َ‫تح‬‫و‬ ،‫مت�صارعة‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫متعاونة‬ ‫دولية‬ ‫أطراف‬� ‫بني‬ ‫اثنتني؛‬ ‫اثنتني‬ ‫كانت‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية؛‬ ‫وزراء‬ ‫لقاءات‬ ‫تت�سع‬ ‫وبني‬ ،‫الرو�سي‬ ‫أو‬� ‫والفرن�سي‬ ‫ال�سعودي‬ ‫وبني‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرو�سي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرو�سي‬ ‫بني‬ ‫رباعية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ثم‬ ...‫�راين‬���‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتكي‬ ‫فيما‬ ‫وت�سللت‬ ..‫وتركيا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫مب�شاركة‬ ‫أو‬� ‫والربيطاين‬ ‫والفرن�سي‬ .‫وم�صر‬‫والعراق‬‫ولبنان‬‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬‫قطر‬‫لت�شمل‬‫بعد‬ ،‫الرو�سي‬ ‫االجتياح‬ ‫منذ‬ ‫ومت�صاعدة‬ ‫عالية‬ ‫الدولية‬ ‫اللقاءات‬ ‫وترية‬ ‫إيران‬� ‫أن‬� ‫والفرن�سية‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجيتني‬ ‫من‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلن‬� ‫وقد‬ ‫وزير‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬ .‫م�ستثناة‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الدولية‬ ‫املحادثات‬ ‫إىل‬� ‫�ستن�ضم‬ ‫نظريه‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالقاهرة‬ ‫�د‬�ِ‫ق‬��ُ‫ع‬ ‫�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫يف‬ ‫ال�سعودي‬ ‫اخلارجية‬ ،1‫جنيف‬‫اتفاق‬‫مبادئ‬‫تطبيق‬‫كيفية‬‫حول‬‫م�شاورات‬‫"هناك‬‫أن‬�‫امل�صري‬ ‫وتدير‬ ،‫جديدا‬ ‫د�ستورا‬ ‫ت�ضع‬ ‫للحكم‬ ‫انتقالية‬ ‫هيئة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫أال‬�‫و‬ ،‫جديدة‬ ‫النتخابات‬ ‫وحت�ضر‬ ،‫والع�سكرية‬ ‫املدنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫املواقف‬ ‫تباين‬ ‫نافيا‬ ‫اجلبري‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫دور‬ )‫أ�سد‬‫ل‬‫(ا‬ ‫لب�شار‬ ‫هناك‬ ‫ولي�س‬ ،‫تباين‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫"مل‬ :‫�سوريا‬ ‫حول‬ ‫العربية‬ ..‫ال�سورية‬ ‫الق�ضية‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫وثيق‬ ‫بيننا‬ ‫والتن�سيق‬ ،‫اختالف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫من‬ ‫وخالية‬ ،‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫موحدة‬ ‫�سوريا‬ ‫هدفنا‬ ‫عن‬ ‫ؤاله‬�‫س‬� ‫ويف‬ ."‫إعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونريد‬ ،‫أجنبية‬� ‫يف‬‫إيران‬�‫جلدية‬‫اختبار‬‫ذلك‬‫اجلبري‬‫اعترب‬‫املحادثات‬‫يف‬‫إيران‬�‫م�شاركة‬ .‫ال�سورية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫حل‬‫عن‬‫البحث‬ ‫ثالثة‬ ‫بعد‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ث‬‫�اد‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬ ‫وقوات‬ ‫الرو�سي‬ ‫بالطريان‬ ‫مدعوما‬ ‫ال�سوري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫حملة‬ ‫من‬ ‫أ�سابيع‬� ‫حتقيق‬‫يف‬‫ف�شله‬‫ثم‬،‫وحماه‬‫حلب‬‫ريف‬‫على‬‫الربية‬‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫امليلي�شيات‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫خ�سرت‬‫أن‬�‫وبعد‬.‫والدمار‬‫القتل‬‫زيادة‬‫من‬‫إال‬�،‫ملمو�س‬‫ن�صر‬ ‫الرو�سية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫يئ�ست‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ .‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وع�شرات‬ ‫اجلنود‬ ‫مئات‬ .‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫�صفوف‬‫يف‬‫اخرتاق‬‫حتقيق‬‫يف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يح�سون‬ ‫أوا‬�‫بد‬ ‫الرو�س‬ ‫أن‬� ‫غربيني‬ ‫ا�ستخبارات‬ ‫خرباء‬ ‫ويقول‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫جوانب‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫خا�سرة‬ ‫�ستعود‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫على‬ ‫حربهم‬ ‫ّر‬ِ‫ويقد‬ .‫الغرب‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫فا�شلة‬ ‫كلها‬ ‫الع�سكرية‬ ‫احللول‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫بقاء‬ ‫يعنيها‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫�ان‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫والبحر‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫م�صاحلها‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫تريد‬ ‫ولكنها‬ ،‫عدمه‬ .‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫مع‬‫للتعاون‬‫ّة‬‫د‬‫وم�ستع‬،‫املتو�سط‬ ،‫فيينا‬‫يف‬‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫�سيا�سي‬‫حل‬‫على‬‫الدويل‬‫املجتمع‬‫يتفق‬‫وقد‬ ‫عن‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫ويبقى‬ .‫�را‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫أوال‬� ‫الفرقاء‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ت�صادم‬ ‫ملنع‬ ٌّ‫ل‬‫ح‬ ‫وهو‬ ‫قد‬ ‫مبا‬ ،‫دة‬ ّ‫املوح‬ ‫الدولية‬ ‫باملقرتحات‬ ‫ال�سورية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترحيب‬ ‫مدى‬ ‫الدويل‬ ‫احلل‬ ‫�سيت�ضمن‬ ‫هل‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫لكن‬ .‫ّون‬‫ي‬‫الدول‬ ‫الفرقاء‬ ‫عليه‬ ‫يتفق‬ ‫أو‬� ‫مثال‬ ‫داع�ش‬ ‫على‬ ‫كالق�ضاء‬ ‫�سوريا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫ع�سكرية‬ ‫معاجلة‬ ‫إعادة‬� ‫�سيت�ضمن‬ ‫وهل‬ ‫الن�صرة؟‬ ‫بجي�ش‬ ‫اعرتاف‬ ‫أو‬� ‫جوي‬ ‫غطاء‬ ‫فر�ض‬ ‫ع�شر‬ ‫تنتظر‬ ‫كثرية‬ ‫أ�سئلة‬� ‫�رب؟‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬� ‫خلفته‬ ‫ما‬ ‫إعمار‬� ‫بع�ض‬ ‫تعيد‬ ‫قد‬ ‫حقيقية‬ ‫أوىل‬� ‫فر�صة‬ ‫وهي‬ ،‫فيينا‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫جتتمع‬ ‫دول‬ ."‫الدويل‬‫"املجتمع‬‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬‫ملا‬‫امل�صداقية‬ ‫سوريا‬‫يف‬‫السيايس‬ ّ‫احلل‬‫عىل‬‫دويل‬‫إمجاع‬ ‫املحادثات‬ ‫تتناول‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يرغبون‬ ‫والغربيني‬ ‫العرب‬ ‫وحلفاءها‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫فابيو�س‬ ‫لوران‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬� .‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫لرحيل‬"ً‫ا‬‫حمدد‬ ً‫ا‬‫زمني‬ ً‫ال‬‫"جدو‬،‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫من‬‫ابتداء‬،‫فيينا‬‫يف‬‫الدولية‬ ‫عربية‬‫دول‬‫أربع‬�‫عن‬‫ممثلني‬‫�ضم‬"‫عمل‬‫"ع�شاء‬‫إطار‬�‫يف‬‫االربعاء‬‫م�ساء‬‫أجراها‬�‫التي‬‫امل�شاورات‬‫فحوى‬‫عن‬‫فابيو�س‬‫وك�شف‬ ‫إيطاليا‬�‫و‬ ‫أملانيا‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫تركيا‬ ‫وكذلك‬ ،‫وقطر‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫وهي‬ .‫وبريطانيا‬ ‫انتقالية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫�سبل‬ ‫حول‬ ‫حلفائنا‬ ‫مع‬ ‫ت�شاورنا‬ ‫"لقد‬ :‫الفرن�سية‬ ‫اخلارجية‬ ‫ن�شرته‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ."‫حمدد‬‫زمني‬‫جلدول‬ ً‫ا‬‫وفق‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شار‬‫رحيل‬‫ت�ضمن‬ .‫فيينا‬‫حمادثات‬ ‫يف‬‫إيران‬�‫م�شاركة‬‫قبولها‬‫فرن�سا‬‫إعالن‬�‫مع‬ ً‫ا‬‫تزامن‬‫فابيو�س‬‫كالم‬‫وجاء‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫اجلميع‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫حوار‬ ‫توا�صل‬ ‫"فرن�سا‬ ‫أن‬� ،‫لوفول‬ ‫�ستيفان‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫املتحدث‬ ‫أو�ضح‬� ‫فقد‬ ."‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫ح�ضور‬‫أجل‬�‫من‬‫وتعمل‬‫إيران‬�‫دعوة‬‫ؤيد‬�‫"ت‬‫باري�س‬‫أن‬�‫إىل‬� ً‫ا‬‫الفت‬ ،"‫إيران‬�‫و‬‫الرو�س‬ ‫وال�سعودية‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫رو�سيا‬ ‫خارجية‬ ‫"وزراء‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫ك�شف‬ ‫قد‬ ‫مو�سكو‬ ‫يف‬ ‫رو�سي‬ ‫دبلوما�سي‬ ‫م�صدر‬ ‫وكان‬ ‫ولبنان‬ ‫والعراق‬ ‫وم�صر‬ ‫إيران‬� ‫أعلنت‬� ‫فيما‬ ،"‫ال�سوري‬ ‫النزاع‬ ‫لبحث‬ ‫فيينا‬ ‫يف‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫م�ساء‬ ،ً‫ا‬‫اجتماع‬ ‫�سيعقدون‬ ‫وتركيا‬ .‫اجلمعة‬‫يوم‬،‫املحادثات‬‫إىل‬�‫ان�ضمامها‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتاتوريات‬ ‫ألمريكا‬‫خري‬ ‫العربية‬‫الثورات‬‫من‬ ‫إن‬� :‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫لرئا�سة‬ ‫اجلمهوري‬ ‫املر�شح‬ ‫قال‬ ‫القذايف‬‫ومعمر‬‫ح�سني‬‫�صدام‬‫الديكتاتوران‬‫بقي‬‫لو‬‫أف�ضل‬�‫�سيكون‬‫كان‬‫العامل‬ ‫قال‬ ،"‫أن‬� ‫أن‬� ‫"�سي‬ ‫قناة‬ ‫ل�صحفي‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫عن‬ ‫إجابته‬� ‫معر�ض‬ ‫ال�سلطة.ويف‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫إزا‬� ‫بعد‬ ‫والعراق‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ّ‫حل‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ننظر‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬ :‫ترامب‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫قادته‬ ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫نتيجة‬ ‫ح�سني‬ ‫و�صدام‬ ‫القذايف‬ ‫معمر‬ .‫إرهابيون‬� ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫آنذاك‬� ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫با‬‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬‫�شعور‬‫عمق‬‫تك�شف‬‫للرئا�سة‬‫مر�شح‬‫من‬‫ال�شهادة‬‫هذه‬ .‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ‫يف‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫�ضحايا‬ ‫جتاه‬ ‫األوسط‬‫الرشق‬‫تشكيل‬‫إعادة‬‫يف‬‫القوة‬‫باستبعاد‬‫نصائح‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ال�شرق‬ ‫أن‬� ‫باجوليه‬ ‫برنار‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫قال مدير‬ ‫مثل العراق و�سوريا لن‬ ‫دوال‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،"‫رجعة‬ ‫غري‬ ‫إىل‬� ‫انتهى‬ ‫نعرفه‬ ‫الذي‬ ‫عقد‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫باجوليه‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫ال�سابقة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دود‬�‫ح‬ ‫�دا‬��‫ب‬‫أ‬� ‫ت�ستعيد‬ ‫�دوره‬�‫ب‬ .‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستحالة‬ ‫وا�شنطن الثالثاء‬ ‫يف‬ ‫أي" جون‬� ‫آي‬� ‫"�سي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫املركزية ا‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫مدير وكالة‬ ‫�دى‬�‫ب‬‫أ‬� ‫برينان‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫الفرن�سي‬ ‫نظريه‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫نظر‬ ‫برينان وجهة‬ ‫واليمن ي�صعب‬ ‫وليبيا والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�ار‬�‫م‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ينظر‬ ‫عندما‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫ممار�سة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫مركزية‬ ‫حكومة‬ ‫وجود‬ ‫يتخيل‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ،‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫ر�سمت‬ ‫التي‬ ‫احلدود‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫�سلطة‬ ‫أو‬� ‫�سيطرة‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫من‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫م�ستحيل‬ ‫الع�سكري‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫بل‬ ،‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ "‫نهائية‬ ‫"ت�سوية‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫باجتاه‬ ‫مبا�شرة‬ ‫الذهاب‬ ‫خف�ض‬ ‫إىل‬� ‫أوال‬� ‫ال�سعي‬ ‫عرب‬ ‫ال�صغرية‬ ‫اخلطوات‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫اعتماد‬ ‫يجب‬ .‫حدة النزاع‬ ‫إيران‬‫بأعامل‬‫القائم‬‫بطرد‬‫يرحبون‬‫البحرين‬‫نواب‬ ‫حيال‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫البحرين‬ ‫نواب‬ ‫هاجم‬ ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫أعمال‬‫ل‬‫با‬‫القائم‬‫بطرد‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫املنامة‬‫خطوة‬‫أن‬�‫معتربين‬،‫البحرين‬ ‫أخذ‬� ‫إىل‬� ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫�سائر‬ ‫بع�ضهم‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ،‫�شعبي‬ ‫ملطلب‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫بالوقوف‬ ‫خامنئي‬ ‫علي‬ ،‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�شد‬ ‫متهمني‬ ،‫مماثلة‬ ‫خطوات‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أن‬� ‫النواب‬ ‫وقال‬ .‫إثبات‬� ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدخالت‬ ‫وراء‬ ،‫امل�شينة‬ ‫والتدخالت‬ ‫أذى‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫تقابل‬ ‫مل‬ ‫املثمر‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫�وار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬ ‫أحيانا‬� ‫التدخالت‬ ‫أتي‬�‫وت‬ .‫إيران‬� ‫م�صدرها‬ ‫متفجرات‬ ‫من‬ ‫�شف‬ُ‫ت‬‫اك‬ ‫ما‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ‫النائمة‬ ‫اخلاليا‬ ‫بتوجيه‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�شد‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫هرم‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫من‬ .‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقتل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫على‬ ‫لالعتداء‬ ُّ‫ل‬ُ‫حي‬‫وكوبلر‬‫يرحل‬‫برناردينو‬‫الوسيط‬ ‫الدبلوما�سي‬‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫مون‬‫كي‬‫بان‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫عني‬ .‫ليون‬ ‫لربناردينو‬ ‫خلفا‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫جديدا‬ ‫أمميا‬� ‫مبعوثا‬ ،‫كوبلر‬ ‫مارتن‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعرتا�ض‬ ‫له‬ ‫يحق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التعيني‬ ‫بهذا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫اال‬ ‫جمل�س‬ ‫�ون‬�‫م‬ ‫كي‬ ‫�ان‬�‫ب‬ ‫أبلغ‬�‫و‬ ‫عاما‬ 62 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغ‬ ‫كوبلر‬ ‫وكان‬ .‫ر�سميا‬ ‫إعالنه‬� ‫يتم‬ َّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ .‫اليوم‬ ‫االمم‬ ‫بعثة‬ ‫عامني‬ ‫منذ‬ ‫أ�س‬�‫ير‬ ‫وهو‬ ‫وم�صر‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أملانيا‬‫ل‬ ‫�سفريا‬ ‫م�ساعد‬ ‫ب�صفة‬ 2010 ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫ان�ضم‬ ّ‫م‬ُ‫ث‬ .‫الكونغو‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫بني‬ ‫العراق‬ ‫اىل‬ ‫خا�صا‬ ‫مبعوثا‬ ‫يعني‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫أفغان�ستان‬� ‫إىل‬� ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ .2013‫و‬ 2011 ‫العامني‬ ‫الذي‬‫ليون‬‫برناردينو‬‫ليبيا‬‫إىل‬�‫احلايل‬‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫كوبلر‬‫و�سيخلف‬ ‫برملان‬ ‫مقرتحه‬ ‫ورف�ض‬ ،‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫الليبيني‬ ‫جمع‬ ‫يف‬ ‫ف�شل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫دولة‬‫قيام‬‫إىل‬�‫املتحدة‬‫االمم‬‫وتتطلع‬.‫طربق‬‫برملان‬‫وكذلك‬‫طرابل�س‬ ‫فو�ضى‬ ‫إخماد‬�‫و‬ ‫ال�شرعية‬ ‫غري‬ ‫الهجرة‬ ‫ومكافحة‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫إر�ساء‬� ‫على‬ ‫قادرة‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سالح‬ ‫إب‬ ‫حمافظات‬ ‫يف‬ ‫احلوثيني‬ ‫أهداف‬ ‫ضد‬ ،‫اخلميس‬ ‫امس‬ ،‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫غاراهتا‬ "‫العريب‬ ‫"التحالف‬ ‫مقاتالت‬ ‫واصلت‬ ‫وبني‬ ،‫تعز‬ ‫داخل‬ ‫الوطني‬ ‫واجليش‬ ‫املقاومة‬ ‫بني‬ ‫مشرتكة‬ ‫عمليات‬ ‫غرفة‬ ‫استحداث‬ ‫تم‬ ‫فيام‬ ،‫وتعز‬ ‫وصعدة‬ ‫ومأرب‬ ‫التحالف‬ ‫"مقاتالت‬ ‫بأن‬ ،‫للحوثيني‬ ‫تابعة‬ ‫وأخرى‬ ‫تعز‬ ‫يف‬ ‫حملية‬ ‫مصادر‬ ‫وأفادت‬ .‫آخر‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫التحالف‬ ‫قوات‬ ."‫واجلحملية‬ ‫صالة‬ ‫ومنطقتي‬ ‫الستني‬ ‫يف‬ ‫للحوثيني‬ ‫متفرقة‬ ‫مواقع‬ ‫بغارات‬ ‫استهدفت‬ ‫ملسلحي‬ ‫تابعة‬ ‫مواقع‬ ‫عىل‬ ‫جوية‬ ‫غارات‬ ‫شن‬ ‫التحالف‬ ‫"طريان‬ ‫إن‬ ،"‫لـ"األناضول‬ ‫مصادر‬ ‫قالت‬ ،‫ذاته‬ ‫السياق‬ ‫ويف‬ ."‫تعز‬ ‫مدينة‬ ‫رشقي‬ ‫احلوبان‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ،‫احلوثي‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫وحلفائهم‬ ‫احلوثيني‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫لتحرير‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫تعز‬ ‫يف‬ ‫للتحالف‬ ‫اجلوية‬ ‫الغارات‬ ‫تركيز‬ ‫ويأيت‬ .‫املقاومة‬ ‫لدعم‬ ‫لألسلحة‬ ‫جوي‬ ‫إنزال‬ ‫عمليتي‬ ،‫املاضية‬ ‫ساعة‬ 48‫الـ‬ ‫خالل‬ ،‫التحالف‬ ‫نفذ‬ ‫حيث‬ ،‫القادمة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املمثل‬ ‫ليون‬ ‫بريناردينو‬ ‫قال‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أمم‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫يف‬ ‫إدخالها‬� ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫حمتملة‬ ‫تغيريات‬ ‫إن‬� ‫أجل‬�‫من‬،‫جوهره‬‫يف‬‫ولي�س‬‫االتفاق‬‫هيكلة‬ ‫بتمثيل‬ ‫تتعلق‬ ‫جدا‬ ‫حمددة‬ ‫نقطة‬ ‫معاجلة‬ .‫الليبي‬‫ال�شرق‬ ‫أن‬� ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫ليون‬ ‫�اد‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫حتقيق‬ ‫كيفية‬ ‫التوافق‬ ‫عرب‬ ‫الليبيون‬ ‫يقرر‬ ‫قدما‬ ‫للم�ضي‬ ‫املقرتحات‬ ‫وتدقيق‬ ‫التوازن‬ .‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫تنفيذ‬‫يف‬ ‫مكتب‬ ‫عممها‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫بوابة‬ ‫ون�شرتها‬ ‫بالقاهرة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقدمي‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ،‫�رام‬������‫ه‬‫اال‬ ‫ال�سبيل‬ ‫باعتبارها‬ ‫والتوافق‬ ‫التنازالت‬ .‫ليبيا‬‫يف‬‫احلايل‬‫الو�ضع‬‫لتجاوز‬‫الوحيد‬ ‫أن‬� ‫نف�سه‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫نحاول‬ ‫إننا‬� ،‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫اتفاقا‬ ‫أن‬� ‫نو�ضح‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اجلميع‬ ‫نطمئن‬ ‫على‬ ‫�ادرا‬�‫ق‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫النزاع‬ ‫حلل‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫بعد‬ ‫مثايل‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الكمال‬ ‫بلوغ‬ ‫حماولة‬ ‫عن‬ ‫يتوقفوا‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الليبيني‬ ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ف‬‫م�ضي‬ ،‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫اجلميع‬ ‫إر�ضاء‬� .‫البالد‬‫فقدنا‬‫قد‬‫نكون‬‫أننا‬�‫�سيعني‬‫�سنوات‬‫خم�س‬ ‫للبالد‬‫و‬‫العمل‬‫يف‬‫بال�شروع‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫حلكومة‬‫ي�سمح‬‫اتفاق‬‫هناك‬‫يكون‬‫أن‬�‫هو‬‫أهم‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫على‬‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫و�شدد‬ .‫وحدتها‬‫ت�سرتجع‬‫أن‬�‫ب‬ ‫م�شريا‬،‫نهائي‬‫حل‬‫من‬‫جزءا‬‫يكون‬‫أن‬�‫و‬‫ال�سيا�سي‬‫احلل‬‫يدعم‬‫أن‬�‫أي�ضا‬�‫ينبغي‬‫حفرت‬‫اجلرنال‬‫أن‬�‫املتحدة‬‫االمم‬‫مبعوث‬‫وذكر‬ .‫ليبيا‬‫يف‬‫احلل‬‫من‬‫ًا‬‫ء‬‫جز‬‫اجلميع‬‫يكون‬‫أن‬�‫أهمية‬�‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬،‫القرار‬‫وباتخاذ‬‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬‫يتعلق‬‫االتفاق‬‫أن‬�‫إىل‬� ‫من‬‫تتخذ‬‫أن‬�‫يجب‬‫القرارات‬‫كل‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫احلل‬‫من‬‫جزءا‬‫الليبيني‬‫من‬‫ممكن‬‫عدد‬‫أكرب‬�‫جنعل‬‫أن‬�‫نحاول‬‫إننا‬�،‫ليون‬‫وقال‬ .‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫جميع‬‫أن‬�‫ب�ش‬‫قرارات‬‫التخاذ‬ ‫الالزمة‬‫أدوات‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سلطة‬‫لها‬‫تتاح‬‫أن‬�‫يجب‬‫التي‬‫الوحدة‬‫حكومة‬‫قبل‬ ‫لن‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬� ‫علي‬ ‫و�شدد‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الدولة‬ ‫وجود‬ ‫و�ضعف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫هي‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫امل�شكلة‬ ‫إن‬� ،‫ليون‬ ‫وقال‬ ‫�ستكون‬‫رحلة‬‫يف‬‫كبرية‬‫خطوات‬‫إجناز‬�‫االتفاق‬‫خالل‬‫من‬‫أمل‬�‫ي‬‫أنه‬�‫م�ضيفا‬‫�ضحاها‬‫و‬‫ع�شية‬‫بني‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫تغيري‬‫على‬‫قادرا‬‫يكون‬ .‫طويلة‬ ،‫ما‬‫يوم‬‫يف‬‫فا�شلة‬‫دولة‬‫إىل‬�‫تتحول‬‫أن‬�‫ميكن‬‫أنها‬�‫من‬‫ا‬ً‫ر‬‫حمذ‬،‫فا�شلة‬‫دولة‬‫لي�ست‬‫اليوم‬‫ليبيا‬‫أن‬�‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫مبعوث‬‫أكد‬�‫و‬ .‫عليها‬‫التغلب‬‫املمكن‬‫ومن‬‫املتناول‬‫يف‬‫تزال‬‫ال‬ ‫احلالية‬‫الفو�ضى‬‫أن‬�‫وذكر‬ ‫بل‬ ‫الليبيني‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫امل�شكلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ًا‬‫ري‬‫م�ش‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للحل‬ ‫القوي‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫دعم‬ ‫وجدد‬ ‫حقا‬ ‫له‬ ‫أن‬� ‫كما‬ "‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫على‬ ‫الليبيني‬ ‫ت�شجيع‬ ‫يف‬ ‫م�شروع‬ ‫حق‬ ‫"له‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫ؤثر‬�‫ت‬ .‫الثمن‬‫�سيدفعون‬‫أنهم‬�‫ب‬‫الفو�ضى‬‫توا�صل‬‫ويريدون‬‫احلل‬‫يعار�ضون‬‫الذين‬‫أولئك‬‫ل‬‫يقول‬‫أن‬�‫يف‬‫م�شروعا‬ ‫تدعو‬‫فرنسا‬ "‫زمني‬‫لـ"جدول‬ ‫األسد‬‫رحيل‬‫يضمن‬ ‫عدد‬‫أكرب‬‫نجعل‬‫أن‬‫نحاول‬:‫ليون‬ ‫احلل‬‫من‬‫جزءا‬‫الليبيني‬‫من‬‫ممكن‬ ، ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ ‫حزب‬ ‫دان‬ ‫املاية‬ ‫منطقة‬ ‫�سواحل‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫العمودية‬ ‫الطائرة‬ ‫�سقوط‬ ‫الزاوية‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫طرابل�س‬ ‫اىل‬ ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫معتربا‬ .‫الطائرة‬ ‫طاقم‬ ‫فيهم‬ ‫مبا‬ ‫ركابها‬ ‫جميع‬ ‫وم�صرع‬ ‫عليه.ودعا‬ ‫ال�سكوت‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫خطريا‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫احلادثة‬ ‫عنه‬‫ت�سفر‬‫ما‬‫وانتظار‬‫النف�س‬‫�ضبط‬‫اىل‬‫بيانه‬‫يف‬‫احلزب‬ ‫ومن‬ .‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعمل‬ ‫و�صفه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫التحقيقات‬ ‫نتائج‬ ‫واجلهات‬ ‫الق�ضائية‬ ‫اجلهات‬ ‫احلزب‬ ‫طالب‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ، ‫العدالة‬ ‫اىل‬ ‫لتقدميهم‬ ‫اجلناة‬ ‫بك�شف‬ ‫املخت�صة‬ ‫ال�ستهداف‬ ‫حماولة‬ ‫العمل‬ ً‫ا‬‫معترب‬ ‫عنهم‬ ‫الغطاء‬ ‫رفع‬ ‫اىل‬ .‫العواقب‬ ‫جمهولة‬ ‫حرب‬ ‫اىل‬ ‫ها‬ّ‫ر‬‫وج‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫لرئا�سة‬ ‫التابعة‬ ‫ليبيا‬ ‫�وار‬�‫ث‬ ‫عمليات‬ ‫غرفة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫أدا‬�‫و‬ ‫ا�سقاط‬ ‫عملية‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دور‬�‫ب‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫ار‬ ‫.وحملت‬ ‫املاية‬ ‫منطقة‬ ‫�ساحل‬ ‫قبالة‬ ‫املنكوبة‬ ‫الطائرة‬ ‫الت�ضامن‬‫انباء‬‫وكالة‬‫حت�صلت‬‫�صحفي‬‫بيانها‬‫يف‬‫الغرفة‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ " ‫منه‬ ‫ن�سخة‬ ‫على‬ ‫الرادعة‬ ‫االجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫االنقاذ‬ ‫وحكومة‬ ‫اجلناة‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ، ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�را‬�‫ج‬‫اال‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للحد‬ ‫على‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫البيانواكد‬ ‫بح�سب‬ .‫للعدالة‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫على‬‫للق�ضاء‬‫حديد‬‫من‬‫بيد‬‫وال�ضرب‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫�صف‬‫الوقوف‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫القانون‬ ‫عن‬ ‫واخلارجة‬ ‫امل�سلحة‬ ‫املجموعات‬ ‫البالد‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫أمن‬� ‫يهدد‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫م�صرعهم‬ ‫لقوا‬ ‫�شخ�صا‬ 14 ‫ان‬ ‫بالذكر‬ ‫اجلدير‬ ‫قبالة‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫ا�سقاطها‬ ‫مت‬ ‫مروحية‬ ‫طائرة‬ ‫ي�ستقلون‬ ‫املاية‬ ‫منطقة‬ ‫�سواحل‬ ‫التضامن‬ ‫انباء‬ ‫وكالة‬ ‫ام�س‬ ،‫دم�شق‬ ‫بريف‬ ‫ال�شرقية‬ ‫الغوطة‬ ‫يف‬ ،‫دوما‬ ‫مبدينة‬ ‫املدنيني‬ ‫ع�شرات‬ ‫أ�صيب‬�‫و‬ ‫قتل‬ .‫ال�سوري‬ ‫للنظام‬ ‫التابع‬ ‫احلربي‬ ‫الطريان‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بق�صف‬ ،‫اخلمي�س‬ ،‫الدومي‬ ‫فرا�س‬ ،‫�ا‬�‫م‬‫دو‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫للدفاع‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املكتب‬ ‫يف‬ ‫النا�شط‬ ‫وقال‬ ‫�شنها‬ ‫غارات‬ ‫بعدة‬ ‫خم�سني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أ�صيب‬�‫و‬ ،‫قتلوا‬ ‫مدنيني‬ 9" ‫إن‬� ،"‫اجلديد‬ ‫ـ"العربي‬‫ل‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫الق�صف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ ،"‫دوما‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫ال�سكنية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫طريان‬ .‫التجارية‬ ‫واملحال‬ ‫باملنازل‬ ‫حلق‬ ‫دمار‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬‫الفت‬ ،‫الهوية‬ ‫وجمهولو‬ ‫ون�ساء‬ ‫أطفال‬� ‫بينهم‬ ،‫القتلى‬ ‫أ�سماء‬� ‫املدين‬ ‫الدفاع‬ ‫ون�شر‬ .‫اجلرحى‬ ‫بع�ض‬ ‫إ�صابات‬� ‫خطورة‬ ‫ب�سبب‬ ‫لالرتفاع‬ ‫مر�شحة‬ ‫القتلى‬ ‫ح�صيلة‬ ‫أن‬� ‫والدمار‬ ،‫وامل�صابني‬ ‫للقتلى‬ ‫الكبري‬ ‫العدد‬ ‫تظهر‬ ‫فيديو‬ ‫مقاطع‬ ‫املدين‬ ‫الدفاع‬ ‫ن�شر‬ ‫كذلك‬ .‫املدنيني‬ ‫مب�ساكن‬ ‫حلق‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫�شبه‬ ‫ب�شكل‬ ‫جوية‬ ‫لغارات‬ ‫تتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫ال�سورية‬ ‫املدن‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫دوما‬ ‫مدينة‬ ‫وتعد‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫�سكانها‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫إ�صابة‬�‫و‬ ‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫ما‬ ،‫احلربي‬ ‫الطريان‬ ‫من‬ ‫يومي‬ .‫وحده‬ ‫اجلاري‬ ،‫إن�سانية‬� ‫�وارث‬�‫ك‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ،‫عامني‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫املدينة‬ ‫النظام‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫وحتا�صر‬ .‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫وانعدام‬ ،‫اجلوع‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�شرقية‬ ‫الغوطة‬ ‫و�سكان‬ ‫�سكانها‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ووفاة‬ ‫ليبيا‬‫يف‬‫العمودية‬‫الطائرة‬‫إسقاط‬‫حادثة‬‫ادانة‬‫دمشق‬‫ريف‬‫عىل‬‫السوري‬‫للنظام‬‫بقصف‬‫وجرحى‬‫قتىل‬
  • 13.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬242015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬25 ‫مبرور‬‫اجلاري‬‫الثاين‬‫ت�شرين‬/‫نوفمرب‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫اجلزائر‬‫حتتفل‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫ففي‬ ،‫اجلزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫اندالع‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 61 ‫ليلة‬ ‫اندلعت‬ ‫�شاملة‬ ‫لثورة‬ ‫اجلزائريني‬ ‫الوطنيني‬ ‫من‬ ‫طليعة‬ ‫أعدت‬� 1954 ‫ال�شعب‬‫كل‬‫حولها‬ ّ‫والتف‬،‫الوطني‬‫التحرير‬‫جبهة‬‫بقيادة‬‫نوفمرب‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجاهدون‬ ‫وخا�ض‬ ،‫وقراه‬ ‫أحزابه‬�‫و‬ ‫أطيافه‬�‫و‬ ‫فئاته‬ ‫مبختلف‬ ‫اجلزائري‬ ‫فيها‬ ‫�سجلوا‬ ‫ون�صف‬ ‫�سنوات‬ ‫�سبع‬ ‫طيلة‬ ‫�ضارية‬ ‫معارك‬ ‫الربرة‬ ‫أبنائه‬� ‫من‬ ،‫واجل�سام‬ ‫الكبار‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫فيها‬ ‫وقدموا‬ ‫والفداء‬ ‫البطوالت‬ ‫�صور‬ ‫أروع‬� ‫ال�شعوب‬ ‫ت�ستلهمها‬ ‫ملحمة‬ ‫وبقيت‬ ‫العامل‬ ‫كل‬ ‫رقاب‬ ‫أدارت‬� ‫ت�ضحيات‬ ‫وهي‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫وتعاطف‬ ً‫ا‬‫أييد‬�‫ت‬ ‫تك�سب‬ ‫أن‬� ‫الثورة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫التحرر‬ ‫وحركات‬ .‫وال�صديقة‬‫ال�شقيقة‬‫والدول‬‫ال�شعوب‬‫من‬‫اجلزائرية‬‫الق�ضية‬ ‫إىل‬� »‫فرن�سية‬ ‫مقاطعة‬ ‫«اجلزائر‬ ‫فكرة‬ ‫�سقطت‬ ‫اجلزائري‬ ‫الرتاب‬ ‫وعلى‬ ‫معارك‬ ‫عمليا‬ ‫أت‬�‫وبد‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫اجلزائر‬ ‫هوية‬ ‫وتبلورت‬ ،‫أبد‬‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫بالقوة‬ ‫اجلزائر‬ ‫إحلاق‬� ‫خرافة‬ ‫تبخرت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫اجلديدة‬ ‫اجلزائر‬ ‫بناء‬ ‫ق�ضية‬ ‫حول‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ ‫والتف‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�ضاهى‬ُ‫ت‬ ‫وال‬ ‫قهر‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫للخال�ص‬‫الوحيد‬‫الطريق‬‫هو‬‫امل�سلح‬‫الن�ضال‬‫واعترب‬،‫واال�ستقالل‬‫التحرير‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ ‫�سطره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫امل�ستعمر‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫أ�سطورية‬� ‫مالحم‬ ‫وقدم‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫من‬ ‫مليون‬ ‫ون�صف‬ ‫مليونا‬ ‫املراحل‬ ‫اجلزائر‬‫أجل‬�‫من‬‫والعطاء‬‫والبذل‬‫وال�صمود‬‫والت�ضحية‬‫والن�ضال‬‫الوطنية‬ ‫أخوة‬‫ل‬‫وا‬‫آلف‬�‫الت‬‫روح‬‫وجت�سدت‬،‫املغاربية‬‫الفكرة‬‫بلورة‬‫أجل‬�‫ومن‬،‫م�ستقلة‬ ...‫ومعنويا‬‫وماديا‬‫ب�شريا‬‫النظري‬‫منقطع‬‫وتون�سي‬‫ليبي‬‫إ�سناد‬�‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضور‬ ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬� ،‫�ي‬�‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ال�صعيد‬ ‫وعلى‬ ‫الطريق‬ ‫وفتح‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الق�ضية‬ 1955 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫أندوني�سيا‬�‫ب‬ ‫باندونغ‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العربي‬‫الت�ضامن‬‫جتلى‬‫كما‬،‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫حمافل‬‫لتدخل‬‫أمامها‬� ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫مع‬ ‫الوا�سع‬ ‫اجلزائرية‬ ‫البعثة‬ ‫ولعبت‬ .‫اجلزائريني‬ ‫الثوار‬ ‫بطوالت‬ ‫تنقل‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫حتركت‬‫فقد‬،‫املعارك‬‫أر�ض‬�‫على‬‫البطوالت‬‫عن‬‫أهمية‬�‫يقل‬‫ال‬ً‫ا‬‫دور‬‫اخلارجية‬ ‫أييد‬�‫الت‬ ‫ك�سب‬ ‫حرب‬ ‫�ادت‬�‫ق‬‫و‬ ،‫املتاحة‬ ‫الو�سائل‬ ‫وبكل‬ ‫االجتاهات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫ظروف‬ ‫و�شرح‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫احلملة‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫والر‬ ‫للق�ضية‬ ‫من‬ ‫قدمه‬ ‫وما‬ ‫للحرية‬ ‫ثمن‬ ‫من‬ ‫دفعه‬ ‫وما‬ ،‫و�شعوبه‬ ‫العامل‬ ‫لقادة‬ ‫أهدافها‬�‫و‬ .‫اال�ستقالل‬‫يف‬‫امل�شروع‬‫حقه‬‫النتزاع‬‫�سخاء‬‫بكل‬‫اجل�سام‬‫الت�ضحيات‬ ‫يف‬ ‫باال�ستقالل‬ ‫توجت‬ ‫التي‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التحرير‬ ‫ثورة‬ ‫على‬ ‫ترتب‬ ‫لقد‬ :‫أبرزها‬� ‫لعل‬ ‫مهمة‬ ‫نتائج‬ ‫عدة‬ 1962 ‫متوز‬ /‫يوليو‬ - ‫جويلية‬ 5 ‫وحميطة‬ ‫بلده‬ ‫حوادث‬ ‫�صوغ‬ ‫يف‬ ‫لدوره‬ ‫اجلزائري‬ ‫ال�شعب‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫احلكم‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫احلوادث‬ ‫تلك‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫يعي�ش‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ .‫بها‬‫أثر‬�‫يت‬‫ما‬‫بقدر‬‫فيها‬‫ؤثرا‬�‫وم‬‫لها‬‫�صانعا‬‫أ�صبح‬�‫اال�ستعماري‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫دور‬ ‫إثبات‬�‫و‬ ،‫احلديثة‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫بناء‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫املجاهدة‬‫وكانت‬،‫التحرير‬‫ثورة‬‫يف‬‫اجلزائرية‬‫أة‬�‫املر‬‫�ساهمت‬‫فقد‬.‫املجتمع‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫وهي‬ .‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لبطوالت‬ ‫مثاال‬ ‫بوحريد‬ ‫جميلة‬ .‫املواقع‬‫خمتلف‬‫يف‬‫رفيعة‬‫منا�صب‬‫تتقلد‬ ‫من‬ ،‫باملجاهدين‬ ‫واالعتزاز‬ ‫الثورة‬ ‫�شهداء‬ ‫تكرمي‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫أبت‬�‫ود‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫للجزائر‬ ‫قدموه‬ ‫مبا‬ ‫يليق‬ ‫ومبا‬ ‫بهم‬ ‫خا�صة‬ ‫وزارة‬ ‫إحداث‬� ‫خالل‬ .‫�سيادتها‬‫ا�ستعادة‬ ‫امل�سلح‬ ‫الن�ضال‬ ‫أثناء‬� ‫تكونت‬ ‫التي‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫ثبات‬ ‫العادلة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ن�صرة‬ ‫يف‬ ‫مواقفها‬ ‫على‬ ‫العادلة‬ ‫اجلزائر‬ ‫ق�ضية‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫وتقرير‬‫احلرية‬‫أجل‬�‫من‬‫املنا�ضلة‬‫ال�شعوب‬‫جانب‬‫إىل‬�‫والوقوف‬‫العامل‬‫يف‬ ‫االحرتام‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫عالقات‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ‫الدولية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫�رام‬‫ت‬�‫ح‬‫وا‬ ‫امل�صري‬ .‫املتبادل‬ ‫حوادث‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫احلديثة‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫م�صاف‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫اجلزائر‬ ‫وتقف‬ ‫خالل‬‫الليبي‬‫امللف‬‫يف‬‫اجلزائر‬‫مواقف‬‫ولعل‬،‫ق�ضاياه‬‫يف‬‫ؤثرة‬�‫وم‬‫ع�صرها‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫منطق‬ ‫�اك‬�‫ب‬‫إر‬� ‫يف‬ ‫احلا�سمة‬ ‫ومواقفها‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ،‫كارثية‬‫أخرى‬�‫�سيناريوهات‬‫ونقل‬‫الع�سكري‬‫التدخل‬‫ومنع‬‫الليبية‬‫الثورة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سات‬ ‫لعقد‬ ‫اجلزائر‬ ‫اختيار‬ ‫إىل‬� ‫الليبيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫بكل‬ ‫حدت‬ ....‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومنظمات‬ ‫من‬ ‫املباركة‬ ‫الثورة‬ ‫مسار‬ ‫طبعت‬ ‫التي‬ ‫األح��داث‬ ‫أبرز‬ + 1962‫إىل‬1954 – 1954( ‫�رى‬‫ب‬�‫ك‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬����‫ث‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫س‬�����‫ت‬‫ا‬ :‫فارقة‬ ‫وحمطات‬ ‫عظام‬ ‫أحداث‬�‫ ب‬ )1962 1954 "‫وخالد‬ ‫"عقبة‬ ‫ال�سر‬ ‫بكلمة‬ ‫نوفمرب‬ ‫من‬ ‫الفاتح‬ ‫ث��ورة‬ ‫نوفمرب: اندالع‬ 01 ‫سالح‬ ‫قطعة‬ 400 ‫بحوزهتم‬ ‫كان‬ ‫الوطني‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫جماهد‬ 1200 ‫وبمشاركة‬ .‫تقليدية‬ ‫قنابل‬ ‫وبضع‬ ‫"مانداس‬ ‫حكومة‬ ‫ومسارعة‬ ،‫الفرنسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫أوساط‬ ‫يف‬ ‫نوفمرب: زلزال‬ 03 .‫الثورة‬ ‫إلحباط‬ ‫فاشلة‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫اجلزائريني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫سجن‬ ‫إىل‬ "‫فرانس‬ .‫مستغانم‬ ‫قرب‬ ‫رمضان‬ ‫املالك‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫نوفمرب: استشهاد‬ 05 .‫أهراس‬ ‫سوق‬ ‫بمنطقة‬ ‫خمتار‬ ‫باجي‬ ‫نوفمرب: استشهاد‬ 18 .‫باألوراس‬ ‫قرين‬ ‫بلقاسم‬ ‫نوفمرب: استشهاد‬ 29 1955  ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫املنطقة‬ ‫وقائد‬ ‫الثوريني‬ ‫القادة‬ ‫أول‬ ‫مراد‬ ‫ديدوش‬ ‫استشهاد‬ :‫جانفي‬ 18 .‫بوكركر‬ ‫معركة‬ ‫فريونيك‬ – ‫فيوليت‬ ‫عمليتي‬ ‫انطالق‬ :‫جانفي‬ 23 ‫ليونار‬ ‫لروجيه‬ ‫خلفا‬ ‫عاما‬ ‫حاكام‬ ‫سوستيل‬ ‫جاك‬ ‫جانفي: تعيني‬ 25 ‫الفرنسية‬ ‫احلكومة‬ ‫بسقوط‬ ‫ل‬ ّ‫يعج‬ ‫فرانس‬ ‫مانديس‬ ‫سياسة‬ ‫فيفري: فشل‬ 05 ‫بتونس‬ ‫األوىل‬ ‫املنطقة‬ ‫قائد‬ ‫بولعيد‬ ‫بن‬ ‫مصطفى‬ ‫فيفري: اعتقال‬ 11 ‫اجلمعية‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫قانون‬ ‫تطبيق‬ ‫عىل‬ ‫أفريل: املصادقة‬ 01 ‫الفرنسية‬ ‫الوطنية‬ ،‫الفرنيس‬ ‫��ريب‬‫حل‬‫ا‬ ‫املجهود‬ ‫لدعم‬ ‫فرنك‬ ‫مليار‬ 15 ‫ختصص‬ ‫فرنسا‬ :‫��اي‬‫م‬ 15 ‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫والقضاء‬ ‫ويستدعي‬ ،‫جندي‬ ‫ألف‬ 40 ‫إضافة‬ ‫يقرر‬ ‫الفرنيس‬ ‫الوزاري‬ ‫ماي: املجلس‬ 16 ‫االحتياطيني‬ ‫اجلنود‬ ‫جذرية‬ ‫إصالحات‬ ‫عن‬ ‫يعلن‬ ‫سوستيل‬ ‫جوان: جاك‬ 01 ‫دباغني‬ ‫األمني‬ ‫تعتقل‬ ‫الفرنسية‬ ‫جوان: السلطات‬ 24 ‫اجلزائريني‬ ‫املسلمني‬ ‫للطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫جويلية: ميالد‬ 13 ‫القسنطيني‬ ‫الشامل‬ ‫هجامت‬ ‫أوت: بداية‬ 20 ‫اجلرف‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫مالمحه‬ ‫أكرب‬ ‫إحدى‬ ‫حيقق‬ ‫التحرير‬ ‫سبتمرب: جيش‬ 22 ‫اخلناق‬ ‫لتضييق‬ ‫خمتصة‬ ‫إدارية‬ ‫مصالح‬ ‫ينشئ‬ ‫الفرنيس‬ ‫العام‬ ‫احلاكم‬ :‫سبتمرب‬ 29 ‫اجلزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫وصول‬ ‫إثر‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ ‫تسلح‬ ‫مسار‬ ‫يف‬ ‫حاسم‬ ‫أكتوبر: منعرج‬ 01 ‫دنيا‬ ‫األردنية‬ ‫السفينة‬ ‫متن‬ ‫عىل‬ ‫والذخرية‬ ‫األسلحة‬ ‫اجلزائري‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جليش‬ ‫واسعة‬ ‫هجامت‬ ‫بداية‬ :‫أكتوبر‬ 01 ‫العقيد‬ ‫باسم‬ ‫التحريريـة‬ ‫الثورة‬ ‫خالل‬ ‫علياملعروف‬ ‫بن‬ ‫دغني‬ ‫أكتوبر: التحاق‬ 27 ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ ‫بصفوف‬ ‫لطفي‬ ‫األوىل‬ ‫الوالية‬ ‫قائد‬ ‫شيحاين‬ ‫بشري‬ ‫أكتوبر: استشهاد‬ 30 ‫اجلزائر‬ ‫إىل‬ ‫إضايف‬ ‫فرنيس‬ ‫جندي‬ ‫ألف‬ 180 ‫من‬ ‫أزيد‬ ‫ديسمرب: وصول‬ 10 1956 ‫وانضاممها‬ ‫نفسها‬ ‫حل‬ ‫اجلزائريني‬ ‫املسلمني‬ ‫العلامء‬ ‫مجعية‬ ‫جانفي: إعالن‬ 7 ‫للثورة‬ ‫بتلمسان‬ ‫زرجب‬ ‫بن‬ ‫الدكتور‬ ‫تغتال‬ ‫االستعامرية‬ ‫الغدر‬ ‫أيادي‬ :‫جانفي‬ 19 ‫اجلزائريني‬ ‫للعامل‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫فيفري: تأسيس‬ 24 ‫بمنطقة‬ ‫رفاقه‬ ‫من‬ ‫مخسة‬ ‫رفقة‬ ‫بولعيد‬ ‫بن‬ ‫مصطفى‬ ‫استشهاد‬ :‫مارس‬ 22 ‫م‬ ّ‫ملغ‬ ‫مذياع‬ ‫انفجار‬ ‫إثر‬ ‫األوراس‬ ‫بكمية‬ ‫ال‬ ّ‫حمم‬ ‫التحرير‬ ‫بجيش‬ "‫"مايو‬ ‫يدعى‬ ‫فرنيس‬ ‫ّد‬‫ن‬‫جم‬ ‫أفريل: التحاق‬ 05 ‫يف‬ ‫ينشط‬ ‫كان‬ ‫لنقايب‬ ‫وابن‬ ‫جزائري‬ ‫أصل‬ ‫من‬ ‫فرنيس‬ ‫ومايو‬ ،‫السالح‬ ‫من‬ ‫هائلة‬ ‫الفرنيس‬ ‫الشيوعي‬ ‫احلزب‬ ‫القليعة‬ ‫بضواحي‬ ‫بومجعة‬ ‫سويداين‬ ‫أفريل: استشهاد‬ 16 ‫اجلزائري‬ ‫للبيان‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االحتاد‬ ‫حيل‬ ‫عباس‬ ‫أفريل: فرحات‬ 22 ‫الثورة‬ ‫صفوف‬ ‫إىل‬ ‫فرانسيس‬ ‫أمحد‬ ‫انضامم‬ :‫أفريل‬ 22 ‫فرنسية‬ ‫متشيط‬ ‫لعملية‬ ‫يتصدى‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫أفريل: جيش‬ 28 ‫بوطالب‬ ‫جبل‬ ‫معركة‬ ‫ببسالة‬ ‫خيوض‬ ‫التحرير‬ ‫ماي: جيش‬ 06 ‫الدراسة‬ ‫عن‬ ‫املسلمني‬ ‫اجلزائريني‬ ‫للطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحت��اد‬ ‫م���اي: إرضاب‬ 19 ‫بالثورة‬ ‫مجاعيا‬ ‫والتحاقهم‬ ‫ايدير‬ ‫عيسات‬ ‫الرمز‬ ‫الشهيد‬ ‫تعتقل‬ ‫ماي: فرنسا‬ 23 ‫الونرشيس‬ ‫معركة‬ ‫يبدأ‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ :‫جويلية‬ 07 ‫الصومام‬ ‫مؤمتر‬ ‫انعقاد‬ :‫أوت‬ 20 ‫مزغيش‬ ‫بسيدي‬ ‫يوسف‬ ‫زيغود‬ ‫سبتمرب: استشهاد‬ 23 ‫من‬ ‫طنا‬ 70‫بـ‬ ‫حمملة‬ ‫كانت‬ ‫أتوس‬ ‫باخرة‬ ‫حتتجز‬ ‫الفرنسية‬ ‫القوات‬ :‫أكتوبر‬ 16 ‫التحرير‬ ‫جليش‬ ‫املوجهة‬ ‫الذخرية‬ :‫الثورة‬ ‫قادة‬ ‫كبار‬ ‫من‬ 5 ‫متنها‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫طائرة‬ ‫ختتطف‬ ‫فرنسا‬ :‫أكتوبر‬ 22 ‫ومصطفى‬ ‫خيرض‬ ‫حممد‬ – ‫بوضياف‬ ‫حممد‬ – ‫أمحد‬ ‫آيت‬ ‫حسني‬ – ‫بلة‬ ‫بن‬ ‫أمحد‬ .‫األرشف‬ ‫الصومام‬ ‫مؤمتر‬ ‫قرارات‬ ‫تنرش‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جبهة‬ :‫نوفمرب‬ 01 ‫السادسة‬ ‫الوالية‬ ‫يف‬ ‫بوكحيل‬ ‫جبل‬ ‫معركة‬ ‫خيوض‬ ‫التحرير‬ ‫نوفمرب: جيش‬ 08 ‫الوالية‬ ‫يف‬ ‫النسينسة‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫الفرنسيني‬ ‫هيزم‬ ‫التحرير‬ ‫ديسمرب: جيش‬ 09 ‫السادسة‬ ‫مستوى‬‫عىل‬‫رشاش‬‫أوالد‬‫معركة‬‫يف‬‫التحرير‬‫جليش‬‫أخرى‬‫ديسمرب: ملحمة‬26 ‫األوىل‬ ‫الوالية‬ 1957 ‫اجلزائر‬ ‫صوت‬ ‫إذاعة‬ ‫جانفي: تأسيس‬ 01 ‫ماسو‬ ‫اجلنرال‬ ‫بقيادة‬ ‫اجلزائر‬ ‫معركة‬ ‫جانفي: بداية‬ 07 ‫اجلزائري‬ ‫األمحر‬ ‫اهلالل‬ ‫جانفي: تأسيس‬ 09 ‫أيام‬ ‫ثامنية‬ ‫استمر‬ ‫الذي‬ ‫الشهري‬ ‫اإلرضاب‬ ‫انطالق‬ :‫جانفي‬ 28 ‫مهيدي‬ ‫بن‬ ‫العريب‬ ‫الثورة‬ ‫قادة‬ ‫كبار‬ ‫أحد‬ ‫عىل‬ ‫القبض‬ ‫فيفري: إلقاء‬ 23 ‫التعذيب‬ ‫حتت‬ ‫مهيدي‬ ‫بن‬ ‫العريب‬ ‫الرمز‬ ‫البطل‬ ‫مارس: استشهاد‬ 03 ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جبهة‬ ‫فريق‬ ‫أفريل: تأسيس‬ 08 ‫اخلامسة‬ ‫الوالية‬ ‫يف‬ ‫فالوسن‬ ‫معركة‬ ‫خيوض‬ ‫التحرير‬ ‫أفريل: جيش‬ 20 ‫السادسة‬ ‫الوالية‬ ‫قائد‬ ‫مالح‬ ‫عيل‬ ‫ماي: استشهاد‬ 28 ‫مونوري‬ ‫بورجيس‬ ‫حكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫عىل‬ ‫يوافق‬ ‫الفرنيس‬ ‫جوان: الربملان‬ 12 ‫بوزقزة‬ ‫جبل‬ ‫معركة‬ ‫يف‬ ‫رة‬ ّ‫املظف‬ ‫انتصاراته‬ ‫يواصل‬ ‫التحرير‬ ‫جويلية: جيش‬ 19 ‫بتونس‬ ‫املجاهد‬ ‫صحيفة‬ ‫أوت: صدور‬ 05 ‫لتقسيم‬ ‫لوجان‬ ‫ماكس‬ ‫مرسوم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫فرنسية‬ ‫أوت: مناورة‬ 06 ‫اجلزائرية‬ ‫الصحراء‬ ‫بالقاهرة‬ ‫اجلزائرية‬ ‫للثورة‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫مؤمتر‬ ‫أول‬ ‫أوت: انعقاد‬ 28 ‫باجلزائر‬ ‫خاص‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬ ‫الفرنيس‬ ‫الوزراء‬ ‫جملس‬ ‫سبتمرب: مصادقة‬ 19 ،‫بوعيل‬ ‫بن‬ ‫حسيبة‬ ‫رفقة‬ )‫البوانت‬ ‫(عيل‬ ‫عامر‬ ‫عيل‬ ‫البطل‬ ‫أكتوبر: استشهاد‬ 08 ‫بالقصبة‬ ‫منزل‬ ‫نسف‬ ‫إثر‬ ‫الصغري‬ ‫وعمر‬ ‫بومحيدي‬ ‫حممود‬ ‫بتونس‬ ‫والتنفيذ‬ ‫التنسيق‬ ‫جلنة‬ ‫أكتوبر: اجتامع‬ 25 ‫باملغرب‬ ‫رمضان‬ ‫عبان‬ ‫ديسمرب: استشهاد‬ 22 1958 ‫اجلزائريني‬ ‫املسلمني‬ ‫للطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫جانفي: حل‬ 08 ‫يوسف‬‫سيدي‬‫ساقية‬‫يستهدف‬‫الفرنيس‬‫للطريان‬‫إجرامي‬‫فيفري: قصف‬08 ‫والتونسيني‬ ‫اجلزائريني‬ ‫من‬ ‫اجلرحى‬ ‫وعرشات‬ ‫شهيدا‬ 68 ‫استشهاد‬ ‫عن‬ ‫ويسفر‬ ‫احلدود‬ ‫عىل‬ ‫املحرمة‬ ‫املناطق‬ ‫إقامة‬ ‫يقرر‬ ‫الفرنيس‬ ‫الوزراء‬ ‫فيفري: جملس‬ 19 ‫العربية‬ ‫يتعلق‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ،‫جديدة‬ ‫فرنسية‬ ‫حكومة‬ ‫تسقط‬ ‫اجلزائرية‬ ‫أفريل: الثورة‬ 15 ‫غايار‬ ‫فيليكس‬ ‫بحكومة‬ ‫األمر‬ ‫باملقصلة‬ ‫اإلعدام‬ ‫حكم‬ ‫تنفيذ‬ ‫إثر‬ ‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫طالب‬ ‫استشهاد‬ :‫أفريل‬ 25 ‫اجلزائري‬ ‫الشعب‬ ‫نضال‬ ‫يؤيد‬ ‫طنجة‬ ‫أفريل: مؤمتر‬ 28 ‫الحقا‬ ‫رفت‬ ُ‫ع‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫الفرنيس‬ ‫اجليش‬ ‫ضباط‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫انقالب‬ :‫ماي‬ 13 1958 ‫ماي‬ 13 ‫بانقالب‬ ‫للجزائر‬ ‫ديغول‬ ‫شارل‬ ‫جوان: زيارة‬ 07 – 04 ‫بلونيس‬ ‫حممد‬ ‫املصالية‬ ‫احلركة‬ ‫قائد‬ ‫جوان: سقوط‬ 17 ‫فرنسا‬ ‫سياسة‬ ‫لفضح‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫إىل‬ ‫بيانا‬ ‫يقدم‬ ‫يزيد‬ ‫أوت: أحممد‬ 28 – 27 ‫اجلزائرية‬ ‫للجمهورية‬ ‫املؤقتة‬ ‫احلكومة‬ ‫سبتمرب: تأسيس‬ 19 ‫فرنسا‬ ‫مع‬ ‫مفاوضات‬ ‫بدء‬ ‫تعلن‬ ‫املؤقتة‬ ‫اجلزائرية‬ ‫سبتمرب: احلكومة‬ 26 ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫التحرير‬ ‫جبهة‬ ‫عىل‬ "‫الشجعان‬ ‫"سلم‬ ‫يعرض‬ ‫أكتوبر: ديغول‬ 23 ‫الثورة‬ ‫الحتواء‬ ‫يائسة‬ ‫العسكرية‬ ‫العمليات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ ‫إسرتاتيجية‬ ‫نوفمرب: تطور‬ 03 ‫الفرنسية‬ ‫للجمهورية‬ ‫رئيسا‬ ‫نتخب‬ُ‫ي‬ ‫ديغول‬ ‫ديسمرب: شارل‬ 02 ‫أعامهلا‬ ‫جدول‬ ‫ضمن‬ ‫اجلزائرية‬ ‫القضية‬ ‫تتناول‬ ‫املتحدة‬ ‫ديسمرب: األمم‬ 08 1959 ‫احتجزهتم‬‫الذين‬‫واألرشف‬‫خيرض‬،‫أمحد‬‫آيت‬،‫بوضياف‬،‫بلة‬‫بن‬‫مارس: نقل‬7 ‫اكس‬ ‫جزيرة‬ ‫سجن‬ ‫إىل‬ 1956 ‫أكتوبر‬ 22 ‫منذ‬ ‫فرنسا‬ ‫احلواس‬ ‫ويس‬ ‫عمريوش‬ ‫العقيدين‬ ‫مارس: استشهاد‬ 28 ‫ألف‬ ‫بتسعمئة‬ ‫وتزج‬ ،‫شال‬ ‫خمطط‬ ‫تطبيق‬ ‫تبدأ‬ ‫الفرنسية‬ ‫أفريل: السلطات‬ 18 ‫املحتشدات‬ ‫يف‬ ‫جزائري‬ ‫بوقرة‬ ‫حممد‬ ‫يس‬ ‫العقيد‬ ‫ماي:استشهاد‬ 05 ‫الثانية‬ ‫الوالية‬ ‫يف‬ ‫املنظار‬ ‫عملية‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫جويلية: الرشوع‬ 22 ‫السادسة‬ ‫الوالية‬ ‫قائد‬ ‫اجلغاليل‬ ‫الطيب‬ ‫يس‬ ‫جويلية: استشهاد‬ 29 ‫العريب‬ ‫الدعم‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫قرارات‬ ‫عدة‬ ‫عىل‬ ‫تصادق‬ ‫العربية‬ ‫سبتمرب: اجلامعة‬ 01 ‫للثورة‬ ‫الكريمة‬ ‫األحجار‬ ‫لعملية‬ ‫يتصدى‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫سبتمرب: جيش‬ 04 ‫املصري‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫بحق‬ ‫يعرتف‬ ‫سبتمرب: ديغول‬ 16 ‫النار‬ ‫إطالق‬ ‫لوقف‬ ‫نداءه‬ ‫جيدد‬ ‫نوفمرب: ديغول‬ 10 ‫مع‬ ‫بالتفاوض‬ ‫املسجونني‬ ‫ورفقائه‬ ‫بلة‬ ‫بن‬ ‫تكلف‬ ‫املؤقتة‬ ‫نوفمرب: احلكومة‬ 20 ‫املصري‬ ‫تقرير‬ ‫عىل‬ ‫فرنسا‬ ‫الثانية‬ ‫املؤقتة‬ ‫احلكومة‬ ‫وتكوين‬ ‫للثورة‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫ديسمرب: اجتامع‬ 10 ‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫برئاسة‬ ‫الفرنيس‬ ‫التحقيق‬ ‫نتائج‬ ‫يرفض‬ ‫اجلزائريني‬ ‫للعامل‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ :‫91 ديسمرب‬ ‫ايدير‬ ‫عيسات‬ ‫استشهاد‬ ‫عن‬ 1960 ‫حول‬ ‫األمحر‬ ‫الصليب‬ ‫تقرير‬ ‫تنرش‬ ‫الفرنسية‬ ‫لوموند‬ ‫جانفي: جريدة‬ 05 ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫التعذيب‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ ‫��ان‬‫ك‬‫أر‬ ‫قيادة‬ ‫إنشاء‬ ‫عىل‬ ‫يوافق‬ ‫الوطني‬ ‫جانفي: املجلس‬ 18 ‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫العقيد‬ ‫برئاسة‬ ‫اجلزائريات‬ ‫النساء‬ ‫احتاد‬ ‫ومشاركة‬ ‫الثورة‬ ‫خالل‬ ‫املرأة‬ ‫نشاط‬ ‫جانفي: اتساع‬ 19 ‫باماكو‬ ‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الصحراء‬ ‫أعامق‬ ‫يف‬ ‫برقان‬ ‫فرنيس‬ ‫نووي‬ ‫تفجري‬ ‫فيفري: أول‬ 13 ‫بتونس‬ ‫اجلزائرية‬ ‫للثورة‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫اجتامع‬ :‫مارس‬ 08 ‫اخلامسة‬ ‫الوالية‬ ‫قائد‬ ‫لطفي‬ ‫العقيد‬ ‫مارس: استشهاد‬ 27 ‫اجلزائرية‬ ‫الصحراء‬ ‫يف‬ ‫فرنيس‬ ‫نووي‬ ‫تفجري‬ ‫أفريل: ثاين‬ 30 ‫الصفراء‬ ‫عني‬ ‫جنوب‬ ‫النابامل‬ ‫لقنابل‬ ‫فرنسا‬ ‫ماي: استخدام‬ 01 ‫اجلزائرية‬ ‫القضية‬ ‫تدويل‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫للفيتنام‬ ‫املؤقتة‬ ‫احلكومة‬ ‫وفد‬ ‫ماي: زيارة‬ 04 ‫موالن‬ ‫يف‬ ‫الفرنسية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫املفاوضات‬ ‫جوان: انطالق‬ 28 "‫"جزائرية‬ ‫اجلزائر‬ ّ‫أن‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫يعلن‬ ‫ديغول‬ :‫سبتمرب‬ 05 ‫والصني‬ ‫السوفيايت‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬ ‫طوبال‬ ‫وبن‬ ‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫سبتمرب: زيارة‬ 27 ‫اجلزائرية‬ ‫املؤقتة‬ ‫باحلكومة‬ ‫رسميا‬ ‫يعرتف‬ ‫السوفيايت‬ ‫أكتوبر: االحتاد‬ 07 ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫املصري‬ ‫تقرير‬ ‫استفتاء‬ ‫إجراء‬ ‫عىل‬ ‫عزمه‬ ‫يعلن‬ ‫نوفمرب: ديغول‬ 16 ‫الوطن‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫ديسمرب‬ 11 ‫مظاهرات‬ ‫ديسمرب: اندالع‬ 11 1961 ‫اجلزائرية‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫فرنسا‬ ‫مصلحة‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫يعلن‬ ‫أفريل: ديغول‬ 11 ‫إيفيان‬ ‫يف‬ ‫الفرنسية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫للمفاوضات‬ ‫الفعيل‬ ‫ماي: االنطالق‬ 10 ‫لوغران‬ ‫يف‬ ‫الفرنسية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫املفاوضات‬ ‫جويلية: استئناف‬ 20 ‫زعموم‬ ‫صالح‬ ‫يس‬ ‫العقيد‬ ‫جويلية: مقتل‬ 13 ‫رئيسا‬ ‫خدة‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫وتعيني‬ ‫للثورة‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫أوت: اجتامع‬ 28 – 9 ‫املؤقتة‬ ‫للحكومة‬ ‫معتقل‬ ‫ألف‬ 15‫و‬ ‫جريح‬ ‫ألف‬ ‫من‬ ‫وأكثر‬ ،‫واملفقودين‬ ‫القتىل‬ ‫مئات‬ :‫أكتوبر‬ 17 ‫يف‬ ‫جزائري‬ ‫ألف‬ 80 ‫خروج‬ ‫بعد‬ ‫باريس‬ ‫يف‬ ‫فرنسا‬ ‫نفذهتا‬ ‫دامية‬ ‫جمازر‬ ‫حصيلة‬ .‫سلمية‬ ‫مسرية‬ ‫فارس‬ ‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫تعتقل‬ ‫نوفمرب: فرنسا‬ 04 )o.a.s( ‫الرسية‬ ‫اجليش‬ ‫منظمة‬ ‫قيام‬ ‫عن‬ ‫ديسمرب: اإلعالن‬ 06 1962 ‫مذكرة‬ ‫عىل‬ ‫ردا‬ ‫اجلزائرية‬ ‫احلكومة‬ ‫مذكرة‬ ‫يسلم‬ ‫حييى‬ ‫بن‬ ‫جانفي: الصديق‬ 09 ‫مماثلة‬ ‫فرنسية‬ ‫لفصل‬ ‫االستعامري‬ ‫باملرشوع‬ ‫تنديدا‬ ‫ورقلة‬ ‫يف‬ ‫عارمة‬ ‫فيفري: مظاهرات‬ 27 ‫الصحراء‬ ‫إيفيان‬ ‫اتفاقية‬ ‫وثيقة‬ ‫عىل‬ ‫مارس: التوقيع‬ 18 ‫بتسيري‬ ‫فارس‬ ‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫برئاسة‬ ‫املؤقتة‬ ‫التنفيذية‬ ‫اهليئة‬ ‫مارس: تكليف‬ 29 ‫االستفتاء‬ ‫وحتضري‬ ‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫اجلزائريني‬ ‫ضد‬ ‫اإلرهابية‬ ‫أعامهلا‬ ‫من‬ ‫تكثف‬ ‫الرسي‬ ‫اجليش‬ ‫أفريل: منظمة‬ 01 ‫مرصية‬ ‫طائرة‬ ‫متن‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫يغادر‬ ‫بلة‬ ‫بن‬ ‫جوان: أمحد‬ 28 ‫تشبثهم‬ ‫للعامل‬ ‫اجلزائريني‬ ‫وتأكيد‬ ‫املصري‬ ‫تقرير‬ ‫استفتاء‬ ‫جويلية: إجراء‬ 01 ‫واالستقالل‬ ‫باحلرية‬ ‫فرنيس‬‫احتالل‬‫فرتة‬‫وانتهاء‬‫اجلزائر‬‫استقالل‬‫عن‬‫الرسمي‬‫جويلية: اإلعالن‬05 .‫عاما‬ 132 ‫استمر‬ ‫التحرير‬‫لثورة‬‫والستني‬‫الواحدة‬‫الذكرى‬‫يف‬...‫اجلزائر‬ ‫دولي‬ ‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫اعالنات‬ 02‫وزن‬‫جمففة‬‫قهوة‬‫و‬‫تنظيف‬‫مواد‬‫و‬‫غذائية‬‫مواد‬‫القتناء‬‫ا�ست�شارة‬‫إجراء‬� ‫ال�سر�س‬‫�سجن‬‫يعتزم‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫6102،فعلى‬ ‫دي�سمرب‬ 31 ‫و‬ 2016 ‫جانفي‬ 01 ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫غ‬ .‫اال�ست�شارة‬‫عرو�ض‬‫�سحب‬‫ق�صد‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أيام‬�‫كامل‬‫ال�سر�س‬‫�سجن‬‫إىل‬�‫التحول‬ ‫�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫ؤخذ‬�‫ي‬ ‫و‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬�‫ك‬ 2015 -11- 28 ‫يوم‬ ‫حدد‬ .‫الو�صول‬‫تاريخ‬‫لتحديد‬‫ال�سجن‬ ‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫امل�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫رقم‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫اليفتح‬ " ‫عبارة‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ "7180 ‫ال�سر�س‬ ‫�سجن‬ " ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫املبا�شر‬ ‫الت�سليم‬ ‫أو‬� ‫ال�سر�س‬ ‫ب�سجن‬ ‫البيع‬ ‫لنقاط‬ ‫جمففة‬ ‫قهوة‬ ‫أو‬� ‫تنظيف‬ ‫مواد‬ ‫و‬ ‫غذائية‬ ‫مواد‬ ‫باقتناء‬ ‫خا�صة‬ 2015/ 02 .2016‫�سنة‬‫بعنوان‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 - 11 - 30 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫تاريخ‬ ‫ان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ .‫ال�سر�س‬‫�سجن‬‫مبقر‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬ ‫الدرا�سة‬ ‫إعداد‬� ّ‫يتولى‬ ‫درا�سات‬ ‫مكتب‬ ‫لتعيني‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫بلدية‬ ‫تعتزم‬ ،‫وبعد‬ .2016‫ل�سنة‬‫ال�شعبية‬‫العيا�شي‬‫حي‬‫بتهذيب‬‫اخلا�صة‬‫ّة‬‫ي‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫عرو�ضها‬ ‫تقدمي‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبة‬ ‫قانونا‬ ‫لها‬ ‫�ص‬ ّ‫املرخ‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مكاتب‬ ‫فعلى‬ :‫على‬‫ت�شتمل‬ ‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫العر�ض‬- ."‫مليز‬‫بوادي‬‫العيا�شي‬‫حي‬‫لتهذيب‬‫أولية‬�‫درا�سة‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا�ست�شارة‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عليه‬‫يكتب‬‫و‬‫يختم‬ ‫عر�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ؤرخة‬�‫وم‬ ‫ومم�ضاة‬ ‫خمتومة‬ ‫املهمة‬ ‫�ضوابط‬ ‫وثيقة‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬���‫م‬‫و‬ ‫ومم�ضى‬ ‫خمتوم‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدول‬ ‫�ضمن‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مكتب‬ ‫�ارب‬�‫جت‬‫و‬ ‫لن�شاط‬ ‫موجز‬ .‫العار�ض‬ :‫التالية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫على‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يحتوي‬ .‫املفعول‬‫�سارية‬‫درا�سات‬‫مكتب‬‫مهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬‫من‬‫فة‬ّ‫ر‬‫مع‬‫ن�سخة‬* .‫االجتماعي‬‫لل�ضمان‬‫الوطني‬‫ال�صندوق‬‫يف‬‫االنخراط‬‫�شهادة‬‫من‬‫فة‬ّ‫ر‬‫مع‬‫ن�سخة‬* ‫�سارية‬ ‫تكون‬ ‫العمل‬ ‫به‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الت�شريع‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫اجلبائية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫يف‬ ‫�شهادة‬ * .‫املفعول‬ ‫عنوان‬ ّ‫أي‬�‫ب‬‫املناف�سة‬‫و�سري‬‫اال�ست�شارة‬‫مراحل‬‫خمتلف‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬* .‫كان‬ ‫انق�ضى‬‫أو‬�‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬‫لدى‬‫عموميا‬‫عونا‬‫يكن‬‫مل‬‫العار�ض‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫يفيد‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬* .‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫ّة‬‫د‬‫م‬‫بها‬‫العمل‬‫عن‬‫انقطاعه‬‫عن‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سجل‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫نهج‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫لبلدية‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫لبلدية‬ .‫جندوبة‬‫مليز‬‫وادي‬8115‫املرزوقي‬ ‫أيام‬�‫كامل‬‫الفني‬‫الق�سم‬‫البلدية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جمانا‬‫باال�ست�شارة‬‫اخلا�صة‬‫املهمة‬‫�ضوابط‬‫طلب‬‫ميكن‬ .‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫وخالل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 16 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ .‫الربيد‬‫بختم‬ ّ‫يحتج‬‫وال‬‫فقط‬‫املركزي‬‫بال�ضبط‬‫اخلا�ص‬‫الوارد‬‫ختم‬‫ذلك‬‫يف‬ ‫ويعتمد‬)10.00( ‫نوفمرب‬ 16 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫ح�ضورها‬ ‫للم�شاركني‬ ‫ميكن‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تفتح‬ .‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ )10.30( ‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 .78690138:‫التايل‬‫بالرقم‬‫االت�صال‬‫ميكن‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫وملزيد‬ 2016 ‫سنة‬ ‫بعنوان‬ 2015/02 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ E01 /2015 ‫عة‬ ّ‫موس‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫و‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫اإلصالح‬ ‫و‬ ‫للسجون‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫الرسس‬‫سجن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬ ‫جمففة‬‫قهوة‬‫و‬‫تنظيف‬‫مواد‬‫و‬‫غذائية‬‫مواد‬‫اقتناء‬ ‫مليز‬‫بوادي‬‫العيايش‬‫حي‬‫لتهذيب‬‫األولية‬‫الدراسات‬ ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ 1.La République tunisienne a obtenu un financement de la Banque Africaine de Développement (BAD) pour financer le Programme National d’Alimentation en Eau Potable des Zones Rurales de l’année 2014. Il est prévu qu’une partie des sommes accordées au titre de ce financement sera utilisée pour effectuer les paiements prévus au titre du marché relatif au réhabilitation du projet d’alimentation en eau potable dans la zone rurale : complexe Nekrif Maghni de la Délégation Remada dans deux lots (lot1 :Nekrif,lot2 :Maghni). 2.Le CRDA de Tataouine relevant du Ministère de l’Agriculture invite, par le présent Appel d’Offres, les entreprises des pays membres de la BAD ayant les capacités techniques et financières minimum exigés par le cahier des charges à présenter leurs offres pour la réalisation de travaux d’alimentation en eau potable dans la zone rurale  : complexe Nekrif Maghni de la Délégation Remada. dans deux lots. 3.Les entreprises intéressées par cet appel d’offres peuvent obtenir des informations supplémentaires et examiner les Dossiers d’Appel d’Offres disponibles au niveau du CRDA de Tataouine Arrondissement du génie Rural Adresse : Avenue Tataouine Jadida 3263 Tataouine. Et retirer le cahier des charges contre le paiement de la somme de cinquante (50DT) à l’agent comptable des établissements Publics de Tataouine ou à son CCP N°62640 4.Les offres doivent être envoyées sous pli fermé par voie postale et recommandée ou par rapide-poste au nom du Maître de l’ouvrage ou remis en main propre contre décharge au bureau d’ordre central du Maître de l’ouvrage. Les offres doivent être envoyées au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole de Tataouine sise à Avenue Tataouine Jadida, et doivent parvenir au plus tard le 01 /12 /2015 à 10 heures et portant la mention : 5. « Appel d'offres N°152( 2015/ème AVIS) pour la fourniture, le transport et la pose des canalisations et pièces spéciales et travaux de génie civil de projet d’alimentation en eau potable dans la zone rurale : complexe Nekrif -Maghni de la Délégation Remada.». La date et le numéro d’enregistrement du bureau d’ordre du CRDA faisant foi. 6.La durée de validité des offres est fixée à 120 jours à compter de la date d’ouverture des offres. 7.Les plis seront ouverts en présence des représentants des soumissionnaires qui souhaitent être présents à l’ouverture, le 01 /12/ 2015 à 11 heures, à la salle des réunions du CRDA de Tataouine. 8.Toutes les soumissions doivent être accompagnées d’une caution provisoire : MINISTERE DE L'AGRICULTURE COMMISSARIAT REGIONAL AU DEVELOPPEMENT AGRICOLE DE TATAOUINE AVIS D’APPEL D’OFFRES NATIONAL N° 15 / 2015 (2ème AVIS) Fourniture, transport et pose des canalisations et pièces spéciales et travaux de génie civil des projets d’alimentation en eau potable dans les zones rurales ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬‫في‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.220.990 97190258
  • 14.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬262015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬��ْ‫ث‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬��ِ‫ف‬ُ‫ر‬ ٍ‫َار‬‫ع‬ ِ‫�ش‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ،ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ َ‫َ�س‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫ه‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫�ا‬�َِّ‫مم‬ ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ر‬��‫ي‬ِ‫�ر‬�َْ‫تح‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٌ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُِ‫لج‬‫ا‬َ‫ُخ‬‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫وخ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ذ‬‫آ‬� ‫وا‬ُ‫ل‬َّ‫م‬‫أ‬�َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،َ‫ة‬‫د‬ِ‫ار‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫ق‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬‫ُوا‬‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬َ‫ت‬، َ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫لا‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ذ‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ج‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ي‬ ٍ‫ه‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٌ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫د‬ُ‫د‬ْ‫ؤ‬� ُ‫�س‬ َ‫ولا‬ َ‫د‬َْ‫مج‬ َ‫ولا‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬ ُ‫�ض‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ ‫ا‬ ً‫َا�س‬‫د‬ُ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬ ُ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ً‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫الو‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ار‬ََ‫مح‬ ً‫ة‬َ‫ك‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ ّ‫ر‬َ‫ب‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ر‬َّ‫م‬َ‫د‬ُ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َْ‫مج‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫و‬ُ‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ٌ‫وف‬ُ‫ذ‬��ْ‫ق‬��َ‫م‬ ِ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ، ٌ‫وف‬ ُ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ،َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫د‬��ِ‫ق‬‫�ا‬�َ‫ح‬ ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ،َ‫ون‬ُ‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬ ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫از‬َ‫ن‬َ‫خ‬ ٌ‫ا�س‬َْ‫أنج‬�،َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫َح‬‫د‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٌ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ح‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫د‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ٌ‫�اب‬��َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ ِ‫�ش‬ ،ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ت‬َ‫ك‬ ْ‫أ�س‬� ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫يد‬ِ‫ز‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُّ‫�ض‬ُ‫ح‬َ‫ي‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ، ٌ‫َاب‬‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٌ‫ك‬ْ‫ف‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ث‬ُ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫و‬ْ‫غ‬َ‫ل‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫وج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ْو‬‫د‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ِ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُّ‫والط‬ ِ‫يل‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الز‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫في‬ َ‫لا‬ َ‫ون‬ُّ‫ط‬ُ‫غ‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُّ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ْ‫ُط‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬ ،َ‫ون‬ُّ‫ذ‬ِ‫ُغ‬‫ي‬ ِ‫اق‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫ر‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫م‬ْ‫د‬ ِ‫خ‬ِ‫في‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫َا‬‫د‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬، ٌ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،‫ا‬ ً‫َاج‬‫ه‬ِ‫ن‬ِ‫وم‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ ِ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫د‬‫َا‬‫ه‬ِ‫اجل‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫لاَ�ص‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬� ٌ‫ُ�ض‬‫و‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ ،‫ا‬ ً‫اج‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ِ‫وم‬ ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ذ‬��َ‫�خ‬�َّ‫ت‬‫ا‬ ‫�ا‬�َ‫م‬‫و‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫ج‬ ْ‫ت‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫م‬‫ا‬ َ‫�س‬ُ‫وح‬ ٌ‫�ض‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ،ٌ‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫ه‬‫ال‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ُط‬‫م‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ، ٍ‫ات‬َ‫ت‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫خ‬ َ‫لا‬ ٍ‫ات‬َ‫ري‬ِ‫ه‬َ‫ج‬ ٍ‫َات‬‫و‬ ْ‫أ�ص‬�ِ‫ب‬ ، ِ‫ات‬َ‫ت‬ِ‫ف‬ ّ‫ا‬َ‫والل‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ ُ‫ت‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫د‬َْ‫ونج‬،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬‫و‬‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬َ‫غ‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ ٌ‫ة‬‫َا‬‫د‬ُ‫ع‬ ،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ، ُ‫ات‬َ‫�و‬� ْ‫�ص‬��‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫ِق‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ٌ‫اق‬َ‫ف‬ِ‫ن‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫احل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ري‬‫ث‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬‫ا‬ ،ٌ‫ق‬ِ‫اع‬َ‫ن‬ ٌ‫و‬ْ‫غ‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ، ٌ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ، ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ز‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ق‬َّ‫د‬ َ‫و�ص‬ .‫ُوا‬‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬، ٌ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ٌ‫ب‬َ‫َط‬‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫لا‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ل‬َ‫د‬ْ‫ن‬‫ا‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬،َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬� ََ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫وال‬ ِ‫ي‬ْ‫ز‬��ِ‫واخل‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ي‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُّ‫ر‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ار‬َ‫ه‬ ُّ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ي‬ ُ‫َات‬‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫�ض‬���ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬َ‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫وب‬ُ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ف‬ِّ‫والط‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ن‬ُ‫ظ‬َ‫ي‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ح‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ،ٍ‫ِل‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫وح‬ ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ح‬ ٍ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ق‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ي‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ ،‫ًا‬‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ح‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ‫ا‬ً‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ،َ‫ة‬َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫و�ض‬ُ‫خ‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،َ‫ة‬��َ‫ك‬َ‫ر‬��ْ‫ع‬��َ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫ت‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٍ‫آت‬� َ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫ال‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ِ‫ل‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫وج‬، ٌ‫ف‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬ ٌ‫يح‬ِ‫ر‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬،ُ‫ر‬ ِ‫�س‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َ‫لا‬ ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ظ‬َّ‫ق‬َ‫ي‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ه‬ْ‫أج‬� ْ‫ت‬َ‫ك‬َّ‫ر‬ََ‫تح‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ك‬َ‫م‬ ، ُ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫أ‬�‫ُو‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ا�س‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ ، ِ‫ْع‬‫د‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ض‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫َار‬‫ع‬ ِ‫�ش‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� َّ‫أن‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫اط‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫و‬ :ُ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫�ا‬�َ‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬���ْ‫ت‬َ‫د‬َّ‫د‬َ‫ر‬‫و‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫ن‬ ُ‫ج‬َ‫ف‬،ِِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ِلاَل‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬ُ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫وا�ض‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫َار‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ه‬َ‫ف‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َ‫�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ‫�ا‬�َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫َلاَلاَت‬‫د‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫�اب‬�َ‫�ط‬�ِ‫اخل‬ ِ‫يف‬ِ‫اع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ‫�ا‬�َ‫م‬ ‫�وا‬�ُ‫ه‬��ِ‫ق‬��َ‫ف‬‫و‬ ، ٍ‫ت‬َ‫َلااَلا‬� َ‫�ض‬�� ُ‫ء‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫أع‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ك‬ُْ‫تر‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬َ‫لا‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ذ‬‫آ‬� َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫ظ‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬ َ‫�ض‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ف‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ ُ‫�س‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ ،ُ‫�وع‬�ُ‫م‬�� ْ‫�س‬����َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫�اب‬�َ‫�ط‬�ِ‫واخل‬ ُ‫�وع‬�ُ‫ف‬ْ‫ر‬��َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ، ِ‫ِيل‬‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ن‬ْ‫ُط‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ْ‫أ�س‬� ، ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ي‬‫وال‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫وم‬ ‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ِي‬‫ل‬ ِ‫في‬ ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ ‫ا‬ً‫ر‬ُّ‫ت‬َ‫و‬َ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫اع‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫ط‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫َاع‬‫م‬ َ‫�س‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ُّ‫ج‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ُّ‫ق‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬ُّ‫و‬َ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ ُّ‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ َّ‫َج‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ ُ‫�س‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫ام‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫أ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ ‫وا‬ُ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ف‬ُ‫خ‬ َ‫لا‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫خ‬ َ‫ب‬ ِ‫ا�ص‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ِك‬‫ل‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫و�ش‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ِ‫د‬ُ‫وه‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ز‬ُ‫وه‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫الو‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫اخل‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫ال�س‬ :ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬ ً‫ة‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ح‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬‫و‬،َّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ك‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬‫ى‬َ‫و‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫از‬َ‫َو‬‫م‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ُ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ُ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ‫ا‬ً‫ك‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ذ‬ ً‫ة‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ن‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ٌ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ئ‬ِّ‫و‬َ‫ب‬ُ‫ت‬ ُ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ، َ‫ب‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫وا‬ َ‫ب‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ ُ‫ج‬ِ‫ع‬ْ‫ز‬ُ‫ي‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ه‬ْ‫أج‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬َِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ال‬َ‫ط‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ام‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫اع‬ َ‫�س‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬‫و‬ ُ‫ه‬َّ‫و‬ُُ‫نم‬ َّ‫أن‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ،ٍ‫ر‬ ِ‫َه‬‫د‬ْ‫ز‬ُ‫م‬ ٍ‫يع‬ِ‫ب‬َ‫ر‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫ك‬َ‫َلاا‬�َ‫ه‬��ِ‫ب‬ ٌ‫ن‬ِ‫ذ‬ْ‫ؤ‬����ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ْو‬‫د‬���َ‫ع‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬��ِ‫ت‬��ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬َ‫ر‬��ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َ‫لا‬ ٌ‫ة‬‫�ا‬�َ‫ُه‬‫د‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ول‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫لاَم‬ْ‫أح‬� ِ‫�اب‬�َ‫ه‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ْ‫م‬�� ِ‫ه‬ِ‫ُور‬‫د‬ ِ‫اب‬َ‫ر‬��َ‫وخ‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬،ْ‫م‬ُ‫اه‬ َ‫�ش‬َْ‫مم‬ َ‫اب‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ح‬ََ‫نج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬‫َا‬‫د‬ُ‫ه‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬َ‫ت‬ُ‫ك‬‫وال‬ ُ‫ل‬َ‫ح‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ َُ‫مم‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ َ‫ن‬‫ِت‬‫ف‬‫ال‬ ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫وح‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ‫ُوا‬‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬�َ‫ف‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ه‬�� َّ‫ج‬َ‫�و‬�ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ر‬‫�ا‬�َ‫�ظ‬�ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ت‬ ْ‫�ي‬�َ‫ك‬ ، ِ‫�ن‬�َ‫�ح‬�ِ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�اء‬� َ‫�ش‬����ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِيح‬‫ت‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫أخ‬� ٍ‫اح‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫يد‬ِ‫ز‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫وه‬ ، ِ‫ح‬ ُّ‫�س‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫ع‬ ُّ‫�س‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ل‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ت‬��ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬َ‫ب‬ ُ‫ُو�س‬‫د‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫�ذ‬�َ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫خ‬ ِ‫�س‬َ‫الو‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُ‫م‬‫َا‬‫د‬��ْ‫ق‬‫أ‬� َ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ُ‫ك‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُِ‫بم‬ ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬، ِ‫يف‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ٍ‫ن‬ ْ‫ج‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ف‬ْ‫وخط‬ ٍ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫وج‬ ٍ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫لا‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ٍ‫ف‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫ك‬ْ‫ف‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ْم‬‫د‬َ‫وه‬ ٍ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫غ‬‫و‬ ٍ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫وح‬ ،ٍ‫م‬ ْ‫�ض‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫م‬ ْ‫�ض‬َ‫وه‬ ٍ‫م‬ْ‫ي‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫�م‬�ْ‫ل‬��ُ‫ظ‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٍ‫اع‬َ‫�و‬���ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫�ض‬��ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫د‬‫و‬ ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ني‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫ر‬َُ‫تح‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ َ‫ين‬ِ‫ز‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ،ِ‫َاء‬‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ِيف‬‫ل‬‫آ‬�َ‫ت‬‫و‬ ِ‫َاء‬َ‫بر‬ُ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ع‬َ‫د‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫وح‬ ‫ا‬ً‫ط‬َ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ً‫لا‬َ‫ُو‬‫د‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َِ‫مم‬ُ‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ُط‬‫م‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ب‬َّ‫و‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫ع‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ظ‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َْ‫لم‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫أت‬�َ‫ي‬ِ‫لي‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ب‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ َِ‫نج‬ ْ‫ل‬ُ‫م‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫د‬ُ‫م‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ام‬َ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ ،َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِّ‫ل‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ل‬َْ‫يم‬‫و‬ ،َِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ ُ‫ج‬ِ‫ع‬ْ‫ز‬ُ‫ي‬ ُّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ٍ‫ة‬َّ‫ق‬ِ‫د‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ك‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬‫وا‬ ‫ا‬ً‫ع‬َ‫ز‬َ‫وج‬ ‫ا‬ً‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ر‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ َْ‫ْي�ن‬�َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬��ِ‫ئ‬‫ّا‬َ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫ذ‬‫ا‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ٍ‫ر‬َ‫ذ‬��َ‫وح‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ل‬ْ‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫وج‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ُّ‫ر‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ، ِ‫�ت‬�ْ‫ف‬َّ‫ر‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫�ض‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬��ْ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اء‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ع‬ِ‫ت‬ُْ‫يم‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ُو‬‫د‬ ُ‫�ص‬ ُ‫ِج‬‫ل‬ْ‫ث‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِّ‫ُو‬‫د‬��َ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِ‫اء‬َ‫ح‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ َ‫ر‬َّ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ين‬َ‫ب‬ ِ‫ال‬َ‫ت‬ِ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫َاك‬‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫في‬‫و‬،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫ِن‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫م‬ِ‫في‬ ُ‫ُث‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫و�ش‬ َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ب‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬َ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ك‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫م‬ِ‫�ار‬�ََ‫مح‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ َ‫�س‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ُ‫ة‬��َّ‫م‬��ِ‫ئ‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫حل‬‫ا‬ :َ‫و‬ُ‫ه‬ ،‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬ ْ‫أن‬� ُ‫�ض‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ، ِ‫ط‬ِ‫ار‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫لا‬ ،‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫�س‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫�ض‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ي‬َّ‫ب‬َ‫ل‬ ، ِ‫ِيج‬‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫يط‬ ِ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬َ‫لا‬،‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫و‬ْ‫أه‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ ُ‫ر‬ِ‫ث‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫ات‬َ‫ظ‬َ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ِ‫في‬ ٍ‫�د‬� ِ‫اح‬َ‫و‬ ٍ‫ت‬ْ‫و‬�� َ‫�ص‬����ِ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ة‬��َّ‫ي‬��ِ‫ب‬��َ‫ه‬ْ‫ذ‬��َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫�ا‬�َ‫ق‬��ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ين‬ِ‫ّار‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َّ‫ب‬َ‫ل‬ :َ‫ون‬ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬�� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬‫و‬ ، َ‫ْب‬‫ع‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ُ‫ف‬ِ‫ذ‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬ ،‫و‬ُ‫اه‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ َ‫ون‬ُّ‫ل‬َ‫ُو‬‫ي‬ َ‫و�س‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ار‬َ‫ط‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ َ‫ون‬ُ‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬ ِ‫آل‬� ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ي‬‫و‬،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُِ‫بم‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬، ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫اه‬َ‫ُظ‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ط‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ْ‫َت‬‫ع‬َّ‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ولا‬ ، ٌ‫ات‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ح‬ ٌ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ذ‬‫آ‬� ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ .‫ا‬ ً‫َا�س‬‫م‬َ‫وح‬‫ًا‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬ ُ‫ِي�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ ٌ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ ُ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ َ‫�ق‬�َ‫ف‬��َّ‫ت‬‫ا‬ ‫�ي‬�ِ‫ت‬��َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬��‫ي‬ِ‫�د‬�َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬���َ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ي‬� ِ‫ه‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ٌ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ،‫َا‬‫ه‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫خ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِّ‫ي‬ِ‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ِ‫ار‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ َ‫ُون‬‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ز‬َ‫ي‬، ٍ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ٌ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫وط‬،ٍ‫ّار‬َ‫ي‬َ‫ط‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫اجل‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ َ‫�س‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ِ‫ِن‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ُون‬‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ٍ‫اب‬َ‫ر‬ َ‫�س‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫د‬َِ‫تج‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َْ‫أنج‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫آن‬�ْ‫م‬َّ‫الظ‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٍ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ق‬ِ‫ب‬ .‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ُ‫ش‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ش‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫اه‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬، ِّ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ْح‬‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ة‬ َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ‫قناة‬ ‫على‬ ‫ّا‬‫ي‬‫توثيق‬ ‫برناجما‬ ‫أكتوبر‬� 22 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليلة‬ ‫تابعت‬ ‫يف‬ ‫التعذيب‬ ‫حتت‬ ‫بركات‬ ‫في�صل‬ ‫ال�شاب‬ ‫قتل‬ ‫جرمية‬ ‫عن‬ ‫الزيتونة‬ 1991 ‫أكتوبر‬� ‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫من‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫بنابل‬ ‫الوطني‬ ‫احلر�س‬ ‫مركز‬ ‫املخلوع‬‫الرئي�س‬‫عهد‬‫يف‬‫لها‬‫�ص‬ ّ‫مرخ‬‫غري‬‫مة‬ّ‫منظ‬‫إىل‬�‫االنتماء‬‫بتهمة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫امل�سالك‬‫إحدى‬�‫يف‬‫جثته‬‫إلقاء‬�‫و‬،ّ‫علي‬‫ابن‬ ‫العابدين‬‫زين‬ ‫عتني‬ّ‫ورو‬ ‫هالني‬ ‫وقد‬ .‫مرور‬ ‫حادث‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫وفاته‬ ّ‫أن‬� ‫�اء‬�‫ع‬ّ‫د‬‫وا‬ ‫ال�شهداء؛‬‫من‬‫الله‬‫عند‬‫نح�سبه‬‫بركات‬‫في�صل‬‫بها‬‫قتل‬‫التي‬‫الطريقة‬ ّ‫د‬‫حا‬‫نزيفا‬‫له‬‫ّب‬‫ب‬‫�س‬‫خمرجه‬‫يف‬‫ّا‬‫ي‬‫حديد‬‫ق�ضيبا‬‫دون‬ّ‫ال‬‫اجل‬‫أدخل‬�‫فقد‬ ‫ما‬ ‫هول‬ ‫من‬ ‫م�صدومني‬ ‫يزالون‬ ‫وال‬ ‫أهله‬� ‫كان‬ ‫ولقد‬ .‫وفاته‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫مقدار‬ ‫يتخيل‬ ‫أن‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫كائن‬ ّ‫أي‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫وال‬ .‫حدث‬ ‫ّل‬‫ي‬‫تخ‬ ‫من‬ ‫ولالقرتاب‬ .‫الفاجعة‬ ‫هذه‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫يعت�صرهم‬ ‫الذي‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صل‬‫قد‬‫لفي�صل‬‫ح�صل‬‫ما‬ ّ‫أن‬�‫ّل‬‫ي‬‫يتخ‬‫أن‬�‫املرء‬‫على‬،‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬ ‫وبهذه‬ .‫أقاربه‬�‫أحد‬�‫أو‬�‫أبيه‬�‫أو‬�‫أخيه‬�‫أو‬�،‫كبده‬‫فلذة‬‫مع‬‫ـ‬‫الله‬‫قدر‬‫ال‬‫ـ‬ :‫لهم‬‫أقول‬�‫ف‬ ‫اخلطاب‬‫بهذا‬‫القتلة‬‫إىل‬�‫ه‬ ّ‫أتوج‬�‫أليمة‬‫ل‬‫ا‬‫املنا�سبة‬ ‫أنتم؟‬�‫بلد‬ ّ‫أي‬�‫من‬‫أنتم؟‬�‫جن�س‬ ّ‫أي‬�‫من‬‫أنتم؟‬�‫ة‬ّ‫ل‬‫م‬ ّ‫أي‬�‫من‬‫أنتم؟‬�‫ما‬ ‫أنتم؟‬�‫كون‬ ّ‫أي‬�‫من‬‫أنتم؟‬�‫ة‬ّ‫ر‬‫قا‬ ّ‫أي‬�‫من‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫فح‬ ،‫منكم‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�ّ‫بر‬�‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ،‫ت�صنيفكم‬ ‫يف‬ ‫العقل‬ ‫يحتار‬ ‫أودع‬� ‫فقد‬ ،‫فرائ�سها‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫منكم‬ ‫أرقى‬� ‫ّية‬‫رب‬‫ال‬ ‫الوحو�ش‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫خنقها‬ ‫بعد‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫الفري�سة‬ ‫تلتهم‬ ‫فال‬ ،‫الرحمة‬ ‫قلوبها‬ ‫يف‬ ‫الله‬ .ّ‫ألم‬�‫تت‬‫ال‬‫كي‬‫املوت‬ ‫والديه؟‬ ‫عيون‬ ‫يف‬ ‫كالزهرة‬ ‫يينع‬ ‫أ‬�‫بد‬ ّ‫�شاب‬ ‫روح‬ ‫أزهقتم‬� ‫ملاذا‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫يحلم‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫أبنائها؟‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫البالد‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫حرمتم‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ ‫القتل‬ ‫هذا‬ ّ‫ت�ستحق‬ ‫التهمة‬ ‫هذه‬ ‫هل‬ ،‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫ّمها‬‫د‬‫وتق‬ ‫بنائها‬ ‫يف‬ ‫ال�شنيع؟‬ ‫عند‬‫قيمتها‬‫يف‬‫تعادل‬‫الواحدة‬‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬‫النف�س‬ ّ‫أن‬�‫تعلمون‬‫هل‬ ‫أو‬� ‫نف�س‬ ‫بغري‬ ‫النف�س‬ ‫قتل‬ ّ‫أن‬� ‫تعلمون‬ ‫هل‬ ‫هم؟‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫الب�شر‬ ‫نفو�س‬ ‫الله‬ ‫هدم‬ ّ‫أن‬� ‫تعلمون‬ ‫هل‬ ‫جميعا؟‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫لل‬ ‫قتل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ف�ساد‬ ‫من‬ ‫جزاء‬ ‫تعلمون‬ ‫هل‬ ‫م�سلم؟‬ ‫امرئ‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫عند‬ ‫أهون‬� ‫الكعبة‬ ‫أجمعني‬�‫ا�س‬ّ‫ن‬‫وال‬‫واملالئكة‬‫الله‬‫من‬‫اللعنة‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫ّدا؟‬‫م‬‫متع‬‫ؤمنا‬�‫م‬‫يقتل‬ .‫مهانا‬‫مدحورا‬‫ار‬ّ‫ن‬‫ال‬‫يف‬‫د‬ّ‫ل‬‫ويخ‬ ‫كم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ـ‬ ‫�شخو�صكم‬ ‫�رف‬�‫ع‬‫أ‬� ‫ال‬ ّ‫أني‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫ـ‬ ‫اليقني‬ ‫علم‬ ‫أعلم‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫امل�صائب‬ ‫من‬ ‫العادل‬ ‫الله‬ ‫عليكم‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫مبا‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بون‬ّ‫ذ‬‫تع‬ ‫أهوال‬� ‫وتنتظركم‬ .‫احلياة‬ ‫هذه‬ ‫مفارقة‬ ‫معها‬ ‫ون‬ّ‫ن‬‫تتم‬ ‫ما‬ ‫والباليا‬ ‫عن‬ ‫ألون‬�‫س‬�‫و�ست‬ ‫فرادى‬ ‫الله‬ ‫أمام‬� ‫ف�ستقفون‬ ‫القيامة؛‬ ‫أهوال‬�‫و‬ ‫القرب‬ ‫أجوبتكم؟‬�‫أعددمت‬�‫فهل‬،‫ال�شنيع‬‫فعلكم‬ ‫و�ستلعنكم‬ ،‫التاريخ‬ ‫مزبلة‬ ‫إىل‬� ‫وطاغيتكم‬ ‫أنتم‬� ‫ذهبتم‬ ‫لقد‬ ‫احلقوقية‬ ‫مات‬ّ‫للمنظ‬ ‫�ول‬��‫ق‬‫أ‬�‫و‬ .‫أيديكم‬� ‫اقرتفت‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫افتحوا‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫بني‬ّ‫ذ‬‫املع‬ ‫إعفاء‬� ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ّا؛‬‫ي‬‫نهائ‬ ‫املهزلة‬ ‫هذه‬ ‫أوقفوا‬�‫و‬ ،‫التعذيب‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫ابني‬ ‫ب‬ّ‫ذ‬ُ‫ع‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫املمار�سة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يتمادون‬ ‫�سيجعلهم‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫غدا‬ ‫تكون‬ ‫فربمّا‬ ،‫غالبا‬ ‫اليوم‬ ‫كنت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫غدا‬ ‫ابنك‬ ‫ب‬ّ‫ذ‬‫ُع‬‫ي‬‫ف�س‬ ‫اليوم‬ ‫جميعا‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫فلنوقف‬ ،‫النا�س‬ ‫بني‬ ‫دول‬ ‫�ام‬��ّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ .‫مغلوبا‬ .‫وطنهم‬‫يف‬‫كراما‬‫ة‬ّ‫ز‬‫أع‬�‫بالدي‬‫أبناء‬�‫ليحيا‬ ‫الرحموني‬ ‫الزين‬ ‫بركات‬‫فيصل‬‫قتلة‬‫إىل‬ ...‫األحداث‬‫ميلودراما‬‫هته‬ّ‫تو‬‫مواطن‬‫خواطر‬ ‫فقد‬ ،‫اجلمر‬ ‫�سنوات‬ ‫ردهات‬ ‫أحلك‬� ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫مت�شائما‬ ‫يوما‬ ‫أكن‬� ‫مل‬ ‫الفينة‬ ‫بني‬ ‫عيني‬ ‫ن�صب‬ ‫أ‬‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫يت‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ب�صي�ص‬ ‫إىل‬� ‫دوما‬ ‫ع‬ّ‫ل‬‫أتط‬� ‫كنت‬ ‫الزمان‬ ‫�در‬�‫غ‬��‫ل‬ ‫اال�ست�سالم‬ ‫�دم‬��‫ع‬‫و‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ملعانقة‬ ‫يدفعني‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫مل‬ .‫بنورها‬ ‫الثورة‬ ‫أ�شرقت‬�‫و‬ ‫ال�صبح‬ ‫انبلج‬ ‫حتى‬ ،‫اجلبابرة‬ ‫وغطر�سة‬ ‫وعفوية‬ ‫بتلقائية‬ ‫انفجرت‬ ‫هكذا‬ ‫أو‬� ‫ال�صدفة‬ ‫وليدة‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫الظلم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سنني‬ ‫�ات‬�‫م‬��‫ك‬‫�ترا‬‫ل‬ ‫حتمية‬ ‫�يرورة‬‫ص‬��� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ز‬�ّ‫ف‬��‫حم‬ ‫ودون‬ ،‫والدموع‬ ‫أ�شجان‬‫ل‬‫وا‬ ‫أحزان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫هائل‬ ّ‫م‬‫لك‬ ‫قا�سية‬ ‫ومكابدة‬ ،‫والت�سلط‬ ‫والكرامة‬‫احلرية‬‫مذبح‬‫على‬‫قربانا‬‫أهرقت‬�،‫الثمن‬‫باه�ضة‬‫دماء‬‫وفاتورة‬ ‫عاهدوا‬‫ما‬‫�صدقوا‬‫املنا�ضلني‬‫من‬‫أجيال‬�‫على‬‫أتى‬�‫حلم‬،‫قائما‬‫احللم‬ ّ‫ليظل‬ ‫رغم‬.‫تبديال‬‫ّلوا‬‫د‬‫ب‬‫وما‬،‫البع�ض‬‫وانتظر‬،‫نحبه‬‫البع�ض‬‫ق�ضى‬،‫عليه‬‫الله‬ ‫أبى‬�‫ت‬ ‫غائرة‬ ‫وجراح‬ ‫وت�شوهات‬ ‫إعاقات‬� ‫من‬ ‫فته‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫وما‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫مرارة‬ ‫يف‬‫حقه‬‫فانتزع‬،‫أقوى‬‫ل‬‫وا‬‫أعتى‬‫ل‬‫ا‬‫كانت‬‫ال�شعب‬‫هذا‬‫إرادة‬� ّ‫إن‬�‫ف‬،‫االندمال‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫ومتكن‬ ،‫الثورات‬ ‫أدب‬� ‫يعهدها‬ ‫مل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ميلودرام‬ ‫بطريقة‬ ‫احلياة‬ ‫له‬ ‫يبق‬ ‫ومل‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫در‬ ‫أوىل‬� ‫على‬ ‫قدميه‬ ‫و�ضع‬ ‫من‬ ‫املطاف‬ .‫الطريق‬‫الثورة‬‫له‬‫ّنت‬‫م‬‫أ‬�‫أن‬�‫بعد‬‫نهجها‬‫يف‬‫ال�سري‬‫�سوى‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ؤود‬�‫الك‬ ‫العقبة‬ ‫جميعا‬ ‫اجتزنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫أن‬� ‫إذا‬� ‫البديهي‬ ‫�سنني‬ ‫كبلته‬ ‫التي‬ ‫عقده‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫وتخ‬ ،‫�ار‬�‫ه‬ ‫جرف‬ ‫�شفا‬ ‫على‬ ‫بعد‬ ‫التغيري‬ ‫فر�صة‬ ‫من‬ ‫ومكنته‬ ،‫اللحظة‬ ‫له‬ ‫أت‬�ّ‫ي‬‫ه‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ‫بفعل‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫بالتايل‬ ‫وهي‬ ،‫م�صراعيها‬ ‫على‬ ‫احلرية‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬� ‫له‬ ‫فتحت‬ ‫أن‬� ‫التغيري‬ ‫قاطرة‬ ‫قيادة‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫د‬ ‫و�سلمت‬ ،‫واملعنوي‬ ‫ي‬ ّ‫احل�س‬ ‫دورها‬ ‫ا�ستوفت‬ .‫روا‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬‫إن‬�‫عذر‬ ّ‫أي‬�‫لهم‬‫يعد‬‫مل‬‫الذين‬‫أبنائها‬‫ل‬ ‫ي�ست�شرف‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫بو�سعه‬ ‫لي�س‬ ‫التون�سية‬ ‫للحالة‬ ‫املتابع‬ ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫الدميقراطي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫نحو‬ ‫ب�سرعة‬ ‫إقالع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الوليدة‬ ‫التجربة‬ ‫حظوظ‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫واالقت�صادية‬‫وال�سيا�سية‬‫االجتماعية‬‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ّ‫فجل‬.‫حب‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ولو‬ ،‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫ارتباكا‬ ‫يزداد‬ ‫�ضبابي‬ ‫م�شهد‬ ‫على‬ ‫حتيلك‬ ‫وغريها‬ ‫تكمن‬ ‫الرئي�سية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫لقلنا‬ ،‫املفزعة‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫هذه‬ ‫اختزال‬ ‫أردنا‬� :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫النقاط‬‫هذه‬‫يف‬ ‫جتاذبات‬ ‫من‬ ‫ال�سلطة‬ ‫حزب‬ ‫داخل‬ ‫يجري‬ ‫وما‬ ‫اليوم‬ ‫الندائية‬ ‫احلالة‬ ‫الثورة‬ ‫م�سرية‬ ‫وعلى‬ ‫ّته‬‫م‬‫بر‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ث‬‫ؤ‬���‫م‬‫و‬ ‫خطرية‬ .‫أهدافها‬�‫و‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ّ‫كل‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫وتق‬ ‫ّي‬‫د‬‫املرت‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الواقع‬ ‫على‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫وانعكا�سات‬ ''‫ة‬‫'الفا�شل‬' ‫والرتويكا‬ ‫التكنوقراط‬ ‫زمن‬ ‫وانكما�ش‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫آلة‬‫ل‬ ‫ق�سري‬ ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫بعد‬ ‫االجتماعي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستقرار‬ .‫الف�ساد‬‫ي‬ ّ‫وتف�ش‬‫اال�ستثمار‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملعاجلة‬ ‫�دة‬� ّ‫�وح‬�‫م‬ ‫جبهة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫يف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�ضعف‬ ‫منها‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫وانخراط‬ ‫وانق�سامها‬ ،‫والبدائل‬ ‫الت�صورات‬ ‫بتقدمي‬ ‫االجتماعي‬ ‫االحتقان‬ ‫تغذية‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫مغ�شو�شة‬ ‫الهائية‬ ‫ممار�سات‬ ‫يف‬ ‫اال�ستئ�صالية‬ ‫�ارات‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬�‫س‬�����‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫نحو‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫والف�ساد‬ ‫الفقر‬ ‫مع‬ ‫احلقيقية‬ ‫املعركة‬ ‫حتيل‬ ‫التي‬ ‫إق�صائية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتي‬ ،‫الد�ستور‬ ‫ح�سمها‬ ‫التي‬ ‫االيديولوجية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫مربع‬ ‫إىل‬� .‫القادم‬‫من‬‫�س‬ ّ‫والتوج‬‫اخلوف‬‫هاج�س‬‫على‬‫وتبقي‬،‫املقدرات‬‫ت�ستنزف‬ ‫واحلريات‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫ملمو�س‬ ‫تراجع‬ ‫حقوقه‬ ‫على‬ ‫متخوفا‬ ‫ال�شعب‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يرا‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�زءا‬��‫ج‬ ‫جعل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�شطحات‬ ‫يف‬ ‫يرى‬ ‫وهو‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ ،‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالدم‬ ‫انتزعها‬ ‫التي‬ ‫الد�ستورية‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫�يره‬‫غ‬‫و‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ممنهجة‬‫وعمليات‬‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬‫غري‬‫�سلوكات‬‫إعالميني‬�‫و‬‫و�سيا�سيني‬‫أمنيني‬� ‫ّ�صة‬‫ب‬‫املرت‬‫احلقيقية‬‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫و�صرف‬‫أحقاد‬‫ل‬‫وا‬‫الفنت‬‫لتغذية‬ ‫التي‬ ‫التابوهات‬ ‫جل‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ‫ح�سم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بالبلد‬ ‫املجال‬ ‫وف�سح‬ ،‫�د‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�صفحتها‬ ‫�وى‬�‫ط‬‫و‬ ،‫التون�سيني‬ ‫تفرق‬ ‫كانت‬ .‫احلديثة‬‫الدميقراطية‬‫الدولة‬‫وبناء‬‫الوطن‬‫ترميم‬‫لعمليات‬ ‫ويوحي‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫التنامي‬ ‫يف‬ ‫أخذ‬� ‫الذي‬ ‫الرهيب‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫متمرت�سة‬ ‫م�شبوهة‬ ‫بجهات‬ ‫مرتبطة‬ ‫مافيوزية‬ ‫�شبكات‬ ‫بوجود‬ ‫�سوى‬ ‫يهمها‬ ‫وال‬ ،‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صلحة‬ ‫�ضد‬ ‫تعمل‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬� ‫مفا�صل‬ ‫يراها‬ ‫وال‬ ‫بوقعها‬ ‫التون�سي‬ ّ‫يح�س‬ ‫ال�شبكات‬ ‫هذه‬ .‫الغنيمة‬ ‫من‬ ‫ن�صيبها‬ ‫جزء‬ ‫ن�شر‬ ‫خاللها‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫�صراعات‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫أحيانا‬� ‫أنها‬� ‫ولو‬ ‫ب‬ّ‫ق‬‫الرت‬‫حالة‬‫ّق‬‫م‬‫ويع‬‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫من‬‫ي‬ّ‫يقو‬‫الذي‬‫الو�سخ‬‫غ�سيلها‬‫من‬ .‫امل�ستقبل‬‫من‬‫واخلوف‬ ‫حتققها‬ ‫التي‬ ‫النجاحات‬ ‫رغم‬ ‫وح�سا�سيتها‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫د‬ ،‫ب�سهولة‬ ‫يح�سم‬ ‫لن‬ ‫امللف‬ ‫فهذا‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفينة‬ ‫بني‬ ‫امل�سلحة‬ ‫قواتنا‬ ‫و�ضع‬ ‫واملطلوب‬ ،‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫قها‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫احلكومة‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ّ‫و�سيظل‬ ‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫واجلرمية‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫آفة‬�‫ملكافحة‬‫أمد‬‫ل‬‫ا‬‫طويلة‬‫ا�سرتاتيجية‬ ‫املزايدات‬‫عن‬‫باملعاجلات‬‫أي‬�‫والن‬‫إجناحها‬‫ل‬‫ال�صادقة‬‫الوطنية‬‫القوى‬ ّ‫كل‬ ‫خة‬ّ‫ر‬‫املف‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ّق‬‫م‬‫التع‬‫عن‬‫ناهيك‬،‫الرخي�ص‬‫واالبتزاز‬‫واملغالبات‬ ‫ثقافية‬ ‫نف�سه‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫فهي‬ ،‫فقط‬ ‫أمنية‬� ‫لي�ست‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫فامل‬ .‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫ولذلك‬ ،‫ودينية‬ ‫وتنموية‬ ‫وتربوية‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫وحقوقية‬ ‫واجتماعية‬ ‫مرجعية‬ ‫بوثيقة‬ ‫تخرج‬ ‫حتى‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫التن�سيق‬ ‫يجب‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫احرتام‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫قيم‬ ‫تراعي‬ ،‫توجيهية‬ ‫حدود‬ ‫ويف‬ ‫زمنية‬ ‫�سياقات‬ ‫�ضمن‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراحل‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫وت�ساهم‬ ‫العابثني‬ ‫كل‬ ‫ردع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫م�ضبوطة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تف�صيل‬ ‫أهداف‬� ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زاج‬�‫م‬ ‫تعكري‬ ‫عن‬ ‫يتوانون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫املجتمع‬ ‫با�ستقرار‬ ‫م�ساجد‬ ‫مثال‬ ‫اليوم‬ ‫تعي�شها‬ ‫كالتي‬ ‫مفتعلة‬ ‫وهمية‬ ‫مب�شاكل‬ ‫وا�ستفزازه‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫فعو�ضا‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الثقل‬ ‫ذات‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مدينة‬ ‫بطيخ‬ ‫ال�سيد‬ ‫يجربها‬ ،‫الوطني‬ ‫دورها‬ ‫إىل‬� ‫املركز‬ ‫املدينة‬ ‫هذه‬ ‫تن�صرف‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ،‫الد�ستور‬ ‫لها‬ ‫�ضمنها‬ ‫التي‬ ‫املكت�سبة‬ ‫حقوقها‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫على‬ ،‫للجهد‬ ‫وا�ستنزاف‬ ،‫االحتقان‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ .‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫إطالة‬�‫و‬،‫للوقت‬‫إ�ضاعة‬�‫و‬ ‫جهاز‬ ‫�اف‬�‫ع‬��‫ض‬�����‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ''‫ة‬���‫ف‬‫�ا‬��‫ق‬���‫ث‬'' ‫�ي‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫عقدة‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫�صتهم‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫الذين‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫املواطنني‬ ‫فبع�ض‬ ،‫الدولة‬ ‫ؤون‬�ّ‫ر‬‫يتج‬ ‫احلرية‬ ‫أ‬�‫ملبد‬ ‫اخلاطئ‬ ‫الفهم‬ ‫بفعل‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبحوا‬� ‫اخلوف‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫هيبتها‬ ‫من‬ ّ‫وامل�س‬ ‫ال�سلطات‬ ‫مبناكفة‬ ‫يتفاخرون‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ،‫والقوانني‬‫بال�ضوابط‬‫والعبث‬‫االن�ضباط‬‫ة‬ّ‫ل‬‫وق‬‫اال�ستهتار‬‫من‬‫حالة‬‫إىل‬� ،‫النقابات‬‫وبع�ض‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شارع‬‫يف‬‫ّا‬‫ي‬‫جل‬‫نالحظه‬‫وهذا‬ ‫بالثورة‬ ‫الكفر‬ ‫إىل‬� ‫النا�س‬ ‫ببع�ض‬ ‫حدا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العامة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫ويف‬ ‫بالقوة‬ ‫ي�ضبط‬ ‫�شيء‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ين‬‫ح‬ ،‫�وايل‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫والتباكي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫نلحظ‬ ‫أن‬� ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫الغريب‬ ‫لكن‬ ،‫الغليظة‬ ‫والع�صا‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫�ة‬�‫م‬‫إدا‬� ‫على‬ ‫مبا�شر‬ ‫وغري‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫ع‬ ّ‫ت�شج‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫على‬ ‫العاجز‬ ‫الطرف‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫إظهار‬�‫ب‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ال�ستثمارها‬ ‫ّة‬‫م‬‫ق‬ ‫طبعا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫املغادرة‬ ‫إىل‬� ‫دعوتها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫العام‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫إدارة‬� ‫االحتقان‬ ‫حالة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ّ‫تف�ش‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫ّا‬‫مم‬‫و‬ ،‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سقوط‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫ودخولهم‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫با‬ ‫الق�ضاء‬ ‫رجال‬ ‫عالقة‬ ‫ت�صبغ‬ ‫التي‬ ‫العميقة‬ ّ‫ر‬‫ال�ش‬‫قوى‬‫�سوى‬‫تخدم‬‫ال‬‫واتهامات‬‫وجتاذبات‬‫�سجاالت‬‫يف‬‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫وتعطيل‬‫اجلرمية‬‫وانت�شار‬‫الف�ساد‬‫تفاقم‬‫أمام‬�‫املجال‬‫وتف�سح‬،‫وال�ضالل‬ .‫املجتمع‬‫وحقوق‬‫الدولة‬‫لهيبة‬‫احلامي‬‫دع‬ّ‫ر‬‫ال‬‫جهاز‬ ‫النف�سية‬‫احلالة‬‫على‬‫أ�ضفت‬�‫التي‬‫ـ‬‫كلها‬‫ولي�ست‬‫ـ‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫هذه‬ ‫وعدم‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫من‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫والقلق‬ ‫ر‬ّ‫ت‬‫التو‬ ‫من‬ ‫م�سحة‬ ‫للتون�سيني‬ ‫املت�صاعدة‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫ترتجمه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫باالطمئنان‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شكالها‬�‫ب‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫�روا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ّع‬‫د‬‫وت�ص‬ ‫أنواعها‬�‫ب‬ ‫اجلرمية‬ ‫وتفاقم‬ .‫املختلفة‬ ‫التي‬‫فهي‬،‫الغرابة‬‫من‬‫ب�شيء‬‫تقديري‬‫يف‬‫التون�سية‬‫التجربة‬‫ّز‬‫ي‬‫تتم‬ ‫وحت�صينها‬ ‫الثورات‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫مبتكرا‬ ‫جديدا‬ ‫أمنوذجا‬� ‫للعامل‬ ‫ّمت‬‫د‬‫ق‬ ‫اخل�سائر‬ ‫جهة‬ ‫فمن‬ ،‫رة‬ ّ‫املتح�ض‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أرقى‬�‫ب‬ ‫الف�شل‬ ‫من‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫مثيالتها‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫تكلفة‬ ّ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫والب�شرية‬ ‫املادية‬ ‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫واحلوار‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ّ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫الدميقراطية‬‫فل�سفة‬‫حدود‬‫جتاوزت‬‫فقد‬،‫يني‬ّ‫ل‬‫املح‬‫والفاعلني‬‫ال�سيا�سيني‬ ‫قواعد‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫للم�ستثمرين‬ ‫وو�ضعت‬ ،‫الكال�سيكية‬ ‫عليه‬ ‫ا�صطلح‬ ‫فيما‬ ‫حو�صلتها‬ ‫جديدة‬ ‫ومقاربات‬ ‫جديدة‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫جديدة‬ ‫والتي‬ ،‫ودما‬ ‫حلما‬ ‫تون�سيا‬ ‫منتوجا‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫التوافقية‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫بابا‬ ‫على‬ ّ‫التون�سي‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫اىل‬ ‫نوبل‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫بحكماء‬ ‫دفعت‬ .‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬‫ووزير‬‫مريكل‬‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫وامل�ست�شارة‬‫الفاتكان‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫�ضمني‬ ‫�تراف‬‫ع‬‫ا‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫تو�صيفها‬ ‫ميكن‬ ‫اجلائزة‬ ‫هذه‬ ‫الع�صور‬ ‫عرب‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫والعقل‬ ‫التون�سي‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ ‫الدويل‬ ‫الذي‬ ‫املبدع‬ ‫التون�سي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫غري‬ .‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ألق‬�‫والت‬ ‫احلياة‬ ‫مبعانقة‬ ‫بابها‬ ‫من‬ ‫ليلجها‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�امل‬�‫ع‬ ‫نحو‬ ‫طريقه‬ ّ‫�ط‬�‫خ‬‫و‬ ‫قيوده‬ ‫م‬ّ‫حط‬ ‫زلزال‬ ‫عادة‬ ‫تعقب‬ ‫التي‬ ‫االرتدادية‬ ‫ات‬ّ‫ز‬‫اله‬ ‫وقع‬ ‫جتاوز‬ ‫وقد‬ ،‫الوا�سع‬ ‫كيف‬ ‫يعرف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ّ�س‬‫ي‬‫الك‬ ‫�سوى‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫ي�سلم‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫الثورة‬ ‫املهمات‬ ّ‫أدق‬� ‫لعمري‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املنا�سبة‬ ‫�ات‬��‫ق‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�صدماتها‬ ّ‫ميت�ص‬ ‫التجربة‬ ‫جناح‬ ‫وما‬ ،‫العميقة‬ ‫املجتمعية‬ ‫الت‬ّ‫التحو‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫أخطرها‬�‫و‬ ‫التون�سي‬‫هذا‬،‫قوله‬‫�سبق‬‫ما‬‫على‬‫دليل‬‫خري‬‫إال‬�‫البقية‬‫و�سقوط‬‫التون�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهام�ش‬ ‫م�شاكله‬ ‫جتاوز‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫ق‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫مل‬ ‫إليه‬� ‫امل�شار‬ ‫العبقري‬ ‫مكبالت‬ ‫لنف�سه‬ ‫ا�ستنبت‬ ‫فقد‬ ،‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫ال�شروع‬ ‫حلظة‬ ‫ن‬ ّ‫ويد�ش‬ ‫مرحلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫احلا�سمة‬ ‫املرحلة‬ ‫نحو‬ ‫ّمه‬‫د‬‫تق‬ ‫أعاقت‬� ‫واقع‬ ‫من‬ ‫لتنقلهم‬ ‫�شاخ�صة‬ ‫بعيون‬ ‫التون�سيون‬ ‫ينتظرها‬ ‫التي‬ ‫احل�صاد‬ ‫الثانية‬ ‫وللمرة‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫النخبة‬ ‫عجزت‬ ‫لقد‬ .‫أمنا‬�‫و‬ ‫رفاها‬ ‫أكرث‬� ‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫حني‬ ‫رمزيتها‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫ت�ستغل‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ،‫الثورة‬ ‫ملخرجات‬ ‫الت�سويق‬ ‫عن‬ ‫املادية‬ ‫للم�ساعدة‬ ‫ّ�سا‬‫م‬‫ومتح‬ ‫بالتجربة‬ ‫مبهورا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫اجلانبية‬ ‫واالديولوجية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫باملعارك‬ ‫وا�شتغلت‬ ،‫واملعنوية‬ ‫هي‬ ‫ها‬ ‫ثم‬ ،‫الفر�صة‬ ‫ف�ضاعت‬ ،‫للثورة‬ ‫اجلميلة‬ ‫ال�صورة‬ ‫ت�شوه‬ ‫أن‬� ‫كادت‬ ‫نوبل‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫فر�صة‬ ،‫ثانية‬ ‫فر�صة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫مرة‬ ‫ت�ضعنا‬ ‫�دار‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫وهل‬ ‫البارحة؟‬ ‫أ�ضعناه‬� ‫ما‬ ‫اليوم‬ ‫ن�ستدرك‬ ‫فهل‬ ،‫لل�سالم‬ ‫ميلودراما؟‬‫من‬‫امليلودراما‬ ‫حالة‬ ‫إنها‬� '‫ل‬‫'مت�شائ‬' ‫أنا‬� ‫فقط‬ ،‫متفائال‬ ‫وال‬ ‫مت�شائما‬ ‫ل�ست‬ ‫اليوم‬ ‫أنا‬� .‫التون�سي‬‫العقل‬‫أي�ضا‬�‫أبدعها‬�‫نوعها‬‫من‬‫فريدة‬‫نف�سية‬ ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
  • 15.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬282015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬)Damexenf7échec-tourx7(coupforcé Toure1e8échec–tourf8coupforcé Toure8enf8mat ‫إعالنات‬ ‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ ،‫جمانا‬‫وذلك‬‫التوظيف‬‫عن‬‫تبحث‬‫التي‬‫الرشكات‬‫عروض‬‫أو‬‫الشغل‬‫طلب‬ ‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونس��يني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬‫مس��امهة‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ Dans le cadre du projet de développement agricole intégré (PDAI), cofinancé par la caisse Saoudienne de développement, le Commissariat Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis d’appel d’offres pour l’acquisition des moyens de transport en trois lots distincts. Lot 01 : deux voitures légères de cinq places Lot 02 : deux camionnettes tout terrain 4*4 de 05 places Lot 03 : deux camionnettes tout terrain avec cabine 4*4 de 05 places Les fournisseurs agrées et désirant participer pour ou plusieurs lot peuvent retirerledossierd’appeld’offresduCRDA(ARR/BM)avenueHabibBourguiba 9100 Sidi Bouzid gratuitement Les offres techniques doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide poste au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid a l’adresse ci- dessus indiqué au plus tard le 25 /11/ 2015 et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 19 /2015(2ème avis) Acquisition des moyens de transport» le cachet de bureau d’ordre central faisant foi. L’offre technique comporte les pièces énumérées à l’article n° 11 du cahier des charges administratives et financières a savoir le dossier administratif, les cahiers des charges, les justificatifs et les cautionnements provisoires valable 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres d’un montant de : 800 DT pour lot 1 et 1000 DT pour chacun des lots 2 et 3 Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. Les soumissionnaires dont leurs offres techniques ont été acceptées seront invités en temps opportun a remettre directement à la commission d’ouverture des plis leurs offres financières dans une enveloppe contenant les pièces énumérées a l’article 11 du cahier des charges administratives et financières et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 19 /2015(2ème avis) Acquisition des moyens de transport » en séance publique. NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera automatiquement rejetée. Dans le cadre du programme national, le Commissariat Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis d’appel d’offres pour les travaux de création d’un périmètre irrigué Ouled Kheder délégation Souk Jedide en un seul lot. Les entrepreneurs ayant l’un des agréments : VRD0 catégorie 1 ou plus ou VRD 1 catégorie 1 ou plus et VRD3 catégorie 1 ou plus désirant participer peuvent retirer le dossier d’appel d’offres du CRDA (Division de l’hydraulique et l’équipement rural ARR/GR) avenue Habib Bourguiba 9100 Sidi Bouzid contre le paiement de cinquante dinars en espèce à l’agent comptable du CRDA. Les offres doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide poste au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid a l’adresse ci- dessus indiquée ou Remise directement contre décharge au bureau d'ordre central du CRDA au plus tard le 25 /11 /2015 à 9 h et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 16 /2015(2ème avis) création d’un périmètre irrigué Ouled Kheder délégation Souk jedid» le cachet de bureau d’ordre central faisant foi. L’offre doit contenir le dossier administratif, le cautionnement provisoire valable 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres d’un montant de 7000 DT et deux enveloppes intérieures. l’enveloppe intérieure n° 1 doit porter la mention dossier technique l’enveloppe intérieure n° 2 doit porter la mention dossier financier Chaque offre doit contenir obligatoirement les pièces énumérées à l’article 08 du cahier des charges administratives et financières. Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. L’ouverture des offres techniques et financière aura lieu le 25 /11 /2015 à 09h30 au siège du CRDA de Sidi Bouzid en séance publique. NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera automatiquement rejetée. Dans le cadre du programme National de l’an 2015, le Commissariat Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis d’appel d’offres pour l’étude d’amélioration de six périmètres irrigués :Ouled M’hamed Souk Jedid, Sidi Essayeh 1 Sidi Bouzid Ouest, Ouled Achour Jelma, Dakhlet Alinda Meknassi, Frayjia horchène Bir El Hfay et Hajeb 7 Jelma ,en un seul lot. Les bureaux d’études agrées, et désirant participer peuvent retirer le dossier d’appel d’offres du CRDA (division de l’hydraulique et de l’équipement rural Arr/GR) avenue Habib Bourguiba 9100 Sidi Bouzid contre le paiement de cinquante dinars en espèce à l’agent comptable du CRDA. Les offres doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide poste au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid a l’adresse ci- dessus indiquée ou Remise directement contre décharge au bureau d'ordre central du CRDA au plus tard le 25 /11 /2015 à 9h30 et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 11/ 2015 (2ème avis) étude d’amélioration de six périmètres» le cachet de bureau d’ordre central faisant foi. L’offre doit contenir le dossier administratif et deux enveloppes intérieures. l’enveloppe intérieure n° 1 doit porter la mention dossier technique l’enveloppe intérieure n° 2 doit porter la mention dossier financier Les bureaux d'études sont dispensés des cautionnements provisoires et doivent présenter une copie de leur registre de commerce Chaque offre doit contenir obligatoirement les pièces énumérées à l’article n° 07 du cahier des charges administratives et financières. Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. L’ouverture des offres techniques et financière aura lieu le 25 /11/ 2015 à 10 h au siège du CRDA de Sidi Bouzid en séance publique. NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera automatiquement rejetée. MINISTERE DE L’AGRICULTURE ET DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE MINISTERE DE L’AGRICULTURE ET DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE MINISTERE DE L’AGRICULTURE ET DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE AVIS D’APPEL D’OFFRES N° 19/ 2015 (2ème avis) AVIS D’APPEL D’OFFRES N° 16 /2015 (2ème avis) AVIS D’APPEL D’OFFRES N° 11/ 2015 (2ème avis) ‫املب�سطة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫وفق‬2015/19‫عدد‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬� ‫املب�سطة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫وفق‬2015/20‫عدد‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬� 2015/20‫عدد‬‫و‬2015/19‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬� :)1(‫اخلطأ‬ 2016/01‫عدد‬‫املب�سطة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫وفق‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�:)1( ‫الصواب‬ ‫و‬ 2016/02‫عدد‬‫املب�سطة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫وفق‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬� "2015/19‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬:)2(‫اخلطأ‬ "2015/20‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬ ‫لطلب‬‫بالن�سبة‬("2016/01‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫�ل‬��‫م‬‫يح‬‫و‬:)2(‫الص��واب‬‫و‬ .)2015/19‫عدد‬‫العرو�ض‬ ‫عدد‬‫العرو�ض‬‫لطلب‬‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬("2016/02‫عدد‬‫�ض‬���‫عرو‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫ال‬":‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫يح‬‫و‬ )2015/ 20 ‫�س‬���‫للحر‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫احلدود‬ ‫�دات‬��‫ح‬‫الو‬ ‫�د‬��‫ي‬‫لتزو‬ ‫�ض‬���‫عرو‬ ‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬ ‫ال‬ :‫األخير‬ ‫و‬ ‫الثال�ث‬ ‫اخلط�أ‬ ‫أق�ساط‬�06......‫الوطني‬ 06.........‫الوطني‬‫للحر�س‬‫التدخل‬‫�سرية‬‫مطعم‬‫لتزويد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫يفتح‬‫ال‬:)3(‫ال�صواب‬‫و‬ .‫أق�ساط‬� ‫إصالح‬ ‫خطأ‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫تطاوين‬‫والية‬ ‫نقالت‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬
  • 16.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬302015 ‫أكتوبر‬� 30 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫بنظريه‬‫التونيس‬‫املنتخب‬‫مجع‬‫الذي‬‫اللقاء‬‫خالل‬‫حال‬‫أفضل‬‫يف‬‫رادس‬‫ملعب‬‫عشب‬‫يكن‬‫مل‬ ‫قررت‬‫لذلك‬،‫كثريا‬‫الالعبني‬‫أقلق‬‫وقد‬،‫املحليني‬‫لالعبني‬‫إفريقيا‬‫كأس‬‫تصفيات‬‫نطاق‬‫يف‬‫املغريب‬ ‫ديسمرب‬ 22 ‫إىل‬ ‫نوفمرب‬ 21 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تقريبا‬ ‫شهر‬ ‫ملدة‬ ‫امللعب‬ ‫غلق‬ ‫برادس‬ ‫األوملبي‬ ‫احلي‬ ‫إدارة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫اجلامهري‬ ‫من‬ ‫اهلمجيني‬ ‫أيادي‬ ‫هبا‬ ‫عبثت‬ ‫التي‬ ‫واملدارج‬ ‫للعشب‬ ‫الصيانة‬ ‫أشغال‬ ‫إلجراء‬ .‫الكرايس‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫وكرست‬ ،‫الفرق‬ .‫رادس‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫إجراؤها‬ ‫ر‬ ّ‫املقر‬ ‫من‬ ‫مقابالت‬ ‫املنزه‬ ‫ملعب‬ ‫سيحتضن‬ ‫ولذلك‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫للمنتخب‬‫املجال‬‫لف�سح‬‫أ�سبوعني‬�‫توقف‬‫بعد‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مرحلة‬‫إجراء‬‫ل‬‫املحليني‬‫لالعبني‬‫التون�سي‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫الرت�شيحية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بالرت�شح‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫أنهاها‬� ‫التي‬ ‫املحليني‬ ‫املغربي‬ ‫املنتخب‬ ‫خلف‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫قرطاج‬‫ن�سور‬‫على‬‫املغربي‬‫املنتخب‬‫انت�صار‬‫بعد‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫أنف‬�‫ت�ست‬ ،)2 3-( ‫بنتيجة‬ ‫الدفعة‬ ‫�دور‬�‫ت‬��‫س‬��� ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�دا؛‬��‫غ‬ ‫ن�شاطها‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬‫من‬‫ال�ساد�سة‬‫اجلولة‬‫مباريات‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫الدفعة‬ ‫�ستدور‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الذهاب‬ .‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوملبي‬�‫�سيحت�ضنه‬‫اجلولة‬‫هذه‬‫لقاءات‬‫قطب‬ ،‫البنزرتي‬ ‫والنادي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫بني‬ ‫�سو�سة‬ ‫التعب‬‫حالة‬‫ا�ستغالل‬ "‫ال�شمال‬‫"قر�ش‬‫و�سي�سعى‬ ‫أم�س‬�‫أول‬�‫أجرى‬�‫الذي‬‫املحلي‬‫الفريق‬‫عليها‬‫التي‬ ‫خا�صة‬ ،‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫أمام‬� ‫أخرة‬�‫مت‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫�صعبة‬ ‫�روف‬�‫ظ‬��‫ب‬ ّ‫ر‬��‫م‬ ‫البنزرتي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫لتجاوزها‬ ‫أمامه‬� ‫منا�ص‬ ‫وال‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الفرتة‬ ‫التعادل؛‬ ‫بنقطة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سو�سة‬ ‫من‬ ‫بالعودة‬ ‫النجم‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫�ه‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سحب‬ ‫لتنق�شع‬ ‫�سيجمعه‬ ‫الذي‬ ‫القاري‬ ‫النهائي‬ ‫على‬ ‫كليا‬ ‫املركز‬ ‫إنعا�ش‬‫ل‬ ‫لقاءه‬ ‫ف�سي�ستغل‬ ،‫بريات�س‬ ‫باورلندو‬ ‫أكرث‬� ‫واالقرتاب‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوعد‬ ‫قبل‬ ‫معنوياته‬ ‫الذي‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫الرتتيب‬ ‫مت�صدر‬ ‫من‬ ،‫البطولة‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫أمام‬� ‫�صعبة‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ،‫الكبار‬ ‫قاهر‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ال�سي‬ ‫خربة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫اجليدة‬ ‫�صحته‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫ويريد‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫العبيه‬ ‫معنويات‬ ‫وانتعا�ش‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫الذهبية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫فتتوا�صل‬ ،‫الف�صل‬ ‫الكلمة‬ ‫لها‬ .‫لقاءات‬‫�ست‬‫على‬‫انت�صارات‬‫ب�ست‬ ‫جرجي�س‬ ‫إىل‬� ‫�سيتحول‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫ملعبه‬ ‫حالة‬ ‫أجربته‬� ‫الذي‬ ‫املكان‬ ‫ترجي‬ ‫ملواجهة‬ ‫بن‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫�ضيوفه‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ي‬‫�رد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬‫اال�ستقالة‬‫إىل‬�‫رئي�سه‬‫دفع‬‫ما‬‫وهو‬،‫قردان‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫قيادة‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫وعدم‬ ‫الدعم‬ ‫غياب‬ ‫قد‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وهذا‬،‫ال�صعبة‬‫املالية‬‫الو�ضعية‬‫تلك‬‫مثل‬ ‫منت�صرا‬ ‫العودة‬ ‫على‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫ي�ساعد‬ ‫�سيتم�سك‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ترجي‬ ‫أن‬� ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫من‬‫ويقرتب‬‫أكرث‬�‫و�ضعيته‬‫تتعقد‬‫ال‬‫حتى‬‫بالفوز‬ ‫ف�سي�ستقبل‬،‫التون�سي‬‫الرتجي‬‫أما‬�.‫الرتتيب‬‫قاع‬ ‫جماراة‬ ‫ي�ستطع‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الق�صرين‬ ‫م�ستقبل‬ ‫�سيدي‬‫بعك�س‬‫ميدانه‬‫خارج‬‫الكربى‬‫الفرق‬‫ن�سق‬ ‫مفتوح‬‫طريق‬‫يف‬‫الرتجي‬‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫بوزيد‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�صدفة‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫فوزه‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫لت‬ ‫اللقاءات‬ ‫بقية‬ .‫ثماره‬ ‫يعطي‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫ال�سويح‬ ‫عمل‬ ‫لتقارب‬ ‫االحتماالت‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫�ستكون‬ ‫من‬‫إفالت‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫جميعا‬‫ورغبتها‬‫أطرافها‬�‫م�ستوى‬ ‫ب�صفة‬ ‫الو�ضعية‬ ‫تعقد‬ ‫لتجنب‬ ‫أخرة؛‬�‫املت‬ ‫املراتب‬ ‫ا�ستنجدت‬‫التي‬‫للقوافل‬‫بالن�سبة‬‫خا�صة‬،‫مبكرة‬ ‫والذي‬ ،‫الفريق‬ ‫أجواء‬�‫ب‬ ‫اخلبري‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫بخالد‬ ‫يف‬ ‫نقطة‬ ‫أول‬� ‫الفريق‬ ‫ي�سجل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�سي�سعى‬ ‫وهو‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ،‫�ار‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫أول‬� ‫ال‬ ‫ومل‬ ،‫�ده‬�‫ي‬��‫ص‬���‫ر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يفقد‬ ‫الذي‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫ي�ستقبل‬ .‫قواعده‬‫خارج‬‫لعب‬‫كلما‬‫إمكاناته‬� ::‫ال�ساد�سة‬‫اجلولة‬‫برنامج‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬ :‫السبت‬‫غدا‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ – ‫جرجيس‬ ‫ترجي‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ – ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ – ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ :‫األحد‬‫غد‬‫بعد‬ ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ – ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫اوملبيك‬ ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ – ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ ‫القرصين‬ ‫مستقبل‬ – ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ – ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ ‫االنف‬ ‫محام‬ – ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ ‫رادس‬‫ملعب‬‫إغالق‬ ‫املالحقني‬‫آمال‬‫حتمل‬‫بوزيد‬‫سيدي‬ :‫األوىل‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫يد‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫لالحتاد‬‫ر�سمي‬‫بطلب‬‫احلمامات‬‫جمعية‬‫تقدمت‬ ‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫ؤو�س‬�‫بالك‬‫الفائزة‬‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقيا‬�‫بطولة‬‫تنظيم‬‫أجل‬�‫من‬ ‫�سيمثل‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫�ستحدد‬ ‫التي‬ ‫املمتازة‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫مقابلة‬ ‫احت�ضان‬ ‫أفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫البطولة‬‫إقامة‬�‫املزمع‬‫ومن‬،‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫العامل‬‫أ�س‬�‫ك‬‫يف‬‫إفريقيا‬� ‫بالقبول‬ ‫احلمامات‬ ‫ملف‬ ‫حظي‬ ‫وقد‬ ،‫القادم‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫وال�سوبر‬ .‫والكامريون‬‫وم�صر‬‫املغرب‬‫ملفات‬‫وبني‬‫بينه‬‫احل�سم‬‫انتظار‬‫يف‬ ‫عن‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫ك�شفت‬ ‫الرائد‬‫نادي‬‫ألعاب‬�‫�صانع‬‫بني‬‫العالقة‬‫توتر‬ ً‫ا‬‫�سابق‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ودي‬�‫ع‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ،‫ال�سعودي‬ ‫فريقه‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫الدراجي‬ ‫أ�سامة‬� ‫منذ‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���‫إ‬‫ل‬ ‫تعر�ض‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫عاد‬‫وقد‬،‫مطولة‬‫راحة‬‫ألزمته‬�‫املو�سم‬‫بداية‬ ‫وعرب‬ ،‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ب�ضعة‬ ‫منذ‬ ً‫ا‬‫منفرد‬ ‫للتمارين‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫ّره‬‫م‬‫تذ‬ ‫عن‬ ‫الرائد‬ ‫نادي‬ ‫رئي�س‬ ‫بالالعب‬ ‫وو�صفوه‬ ‫عقده‬ ‫بف�سخ‬ ‫طالبت‬ ‫التي‬ ‫الفريق‬ ‫جماهري‬ ‫إىل‬� ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬‫قد‬‫الالعب‬‫أن‬�‫ويبدو‬،‫إ�صاباته‬�‫لكرثة‬‫منها‬‫إ�شارة‬�‫يف‬،‫الزجاجي‬ ‫الرتجي‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫تفيد‬ ‫كما‬ .‫بالرتا�ضي‬ ‫عقده‬ ‫ف�سخ‬ .‫والذهب‬‫الدم‬‫نادي‬‫إىل‬�‫عودته‬‫يف‬‫ملفاو�ضته‬‫به‬‫ات�صلت‬ ‫الدراجي‬‫أسامة‬‫عودة‬ ‫واردة‬‫الرتجي‬‫إىل‬ ‫ر�سمية‬ ‫�شكوى‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�ري‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قطر‬ ‫�ادي‬��‫ن‬ ‫�رر‬�‫ق‬ ‫التون�سي‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ،‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫�لا‬‫ل‬ ‫رحل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سابق‬ ‫الفريق‬ ‫مهاجم‬ ‫احلرباوي‬ ‫حمدي‬ ‫مع‬ ‫بعقد‬ ‫ارتباطه‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫�ذار‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�سابق‬ ‫دون‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ .‫املو�سم‬‫نهاية‬‫حتى‬‫النادي‬ ‫"انطالقا‬ :‫فيه‬ ‫جاء‬ ً‫ا‬‫ر�سمي‬ ً‫ا‬‫بيان‬ ‫قطر‬ ‫نادي‬ ‫أ�صدر‬�‫و‬ ‫مبو�ضوع‬‫املتعلقة‬‫احلقائق‬‫تو�ضيح‬‫يف‬‫النادي‬‫رغبة‬‫من‬ ‫النادي‬‫ادارة‬‫فان‬‫احلرباوي‬‫حمدي‬‫التون�سي‬‫املحرتف‬ ‫خا�صة‬ ‫�ازة‬�‫ج‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫طلب‬ ‫الالعب‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫االجراءات‬ ‫بع�ض‬ ‫النهاء‬ ‫ايام‬ ‫ثالثة‬ ‫ملدة‬ ‫كان‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫يبدو‬ ‫ولكن‬ ،‫طلبه‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫ومت‬ ‫بلجيكا‬ ‫انهاء‬ ‫فيها‬ ‫طلب‬ ‫ر�سالة‬ ‫بعث‬ ‫حيث‬ ‫اخر‬ ‫المر‬ ‫النية‬ ‫مبيت‬ ‫العتبارات‬ ‫به‬ ‫يتم�سك‬ ‫النادي‬ ‫بان‬ ‫عليه‬ ‫الرد‬ ‫ومت‬ ‫عقده‬ ‫من‬ ‫حتري�ض‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫وا�ضحا‬ ‫�دا‬�‫ب‬‫و‬ ‫وقانونية‬ ‫فنية‬ ‫انه‬‫البلجيكي‬‫لوكرين‬‫ال�سابق‬‫ناديه‬‫اعلن‬‫اذ‬‫ثالث‬‫طرف‬ ‫لالعب‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫قطر‬ ‫نادي‬ ‫ونفى‬ ."‫معه‬ ‫التعاقد‬ ‫ب�صدد‬ ‫م�ستحقاته‬ ‫كافة‬ ‫ت�سلمه‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ،‫مالية‬ ‫م�ستحقات‬ ‫اي‬ .‫�صحيح‬‫غري‬‫احلرباوي‬‫يروجه‬‫ما‬‫وان‬‫املالية‬ ‫وديع‬‫بح�ضور‬‫الكاف‬‫رئي�س‬‫حياتو‬‫عي�سى‬‫برئا�سة‬‫الفارط‬‫االثنني‬‫يوم‬‫القدم‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫لالحتاد‬‫اال�ست�شارية‬‫اللجنة‬‫اجتمعت‬ ‫لالحتادات‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوانني‬ ‫وملف‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫القدم‬ ‫بكرة‬ ‫النهو�ض‬ ‫ملف‬ ‫ملناق�شة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫اجلريء‬ ‫�شمال‬ ‫الحتاد‬ ‫رئي�سا‬ ‫بو�صفه‬ ‫االجتماع‬ ‫ح�ضر‬ ‫اجلريء‬ .. ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫قانون‬ ‫مع‬ ‫توافقها‬ ‫ومدى‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫املحلية‬ ‫الرجاء‬ ‫بها‬ ‫ج‬ّ‫تو‬ ‫التي‬ "‫إفريقيا‬� ‫�شمال‬ ‫"دورة‬ ‫تنظيم‬ ‫حل�سن‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫�شكر‬ ‫ر�سالة‬ ‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫عقب‬ ‫تلقى‬ ‫وقد‬ ،‫إفريقيا‬� ‫خا�صة‬ ‫تعلقت‬ ‫التي‬ ‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫واللجنة‬ ‫اجلامعة‬ ‫بني‬ ‫احلالية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫منه‬ ‫جانب‬ ‫يف‬ ‫االجتماع‬ ‫تناول‬ ‫كما‬ .. ‫املغربي‬ ‫البي�ضاوي‬ ‫�صالحيات‬ ‫بحذف‬ ‫املتعلق‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫أزمة‬� ‫أثار‬�‫و‬ ‫املا�ضي‬ ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫تنقيحه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫للجامعة‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالقانون‬ ‫�سري‬ ‫يف‬ ‫تتدخل‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللجان‬ ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫للكاف‬ ‫اال�ست�شارية‬ ‫اللجنة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫أكيدات‬�‫ت‬ ‫وح�سب‬ .."‫"الكنا�س‬ ..‫للعبة‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫قوانني‬‫من‬‫ت�ستمدها‬‫التي‬‫وهي‬‫خا�صة‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫قوانينها‬‫ويف‬‫القدم‬‫كرة‬‫جامعات‬‫عمل‬ ‫اجلامعة‬‫تساند‬"‫"كاف‬‫للـ‬‫االستشارية‬‫اللجنة‬ ‫التونسية‬‫األوملبية‬‫اللجنة‬‫مع‬‫خالفها‬‫يف‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ )0 – 3( ‫بنتيجة‬ ‫اجلزائر‬ ‫على‬ ‫الفوز‬ ‫من‬ ‫بالقاهرة‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫للتن�س‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫متكن‬ ‫مالك‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫جنم‬ ‫يلعب‬ ‫ومل‬ )‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنطقة‬ ‫الثالثة‬ ‫املجموعة‬ ( ‫ديفي�س‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫مناف�سات‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ ‫الكيالين‬‫ماجد‬‫التون�سي‬‫انت�صر‬‫فقد‬،‫امل�ستوى‬‫يف‬‫كانت‬‫التي‬‫ال�شابة‬‫للعنا�صر‬‫املجال‬‫تاركا‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلولة‬‫يف‬‫اجلزيري‬ ‫يو�سف‬‫اجلزائري‬‫على‬‫من�صوري‬‫ا�سكندر‬‫انت�صر‬‫كما‬،5‫ـ‬7‫و‬1-6 ‫بواقع‬‫ل�صفر‬‫ب�شوطني‬‫ح�سان‬‫حممد‬‫اجلزائري‬‫على‬ ‫الثنائي‬ ‫على‬ ‫من�صوري‬ ‫وا�سكندر‬ ‫دوقاز‬ ‫عزيز‬ ‫التون�سي‬ ‫الثنائي‬ ‫انت�صر‬ ‫كما‬ ،1 ‫ـ‬ 6‫و‬ 6-2 ‫بواقع‬ ‫ل�صفر‬ ‫ب�شوطني‬ ‫غزال‬ .1-6‫و‬2-6‫رد‬‫دون‬‫ب�شوطني‬‫يخلف‬‫أمين‬�‫و‬‫ح�سان‬‫حممد‬ ‫اجلزائري‬ ،‫ناميبيا‬‫ـ‬‫غانا‬‫ـ‬‫اجلزائر‬‫جانب‬‫إىل‬�‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬‫يف‬‫القرعة‬‫و�ضعته‬‫تون�س‬‫منتخب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتدر‬ ‫بفارق‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫تون�س‬ ‫وتت�صدر‬ . ‫ليبيا‬ ‫ـ‬ ‫املوزمبيق‬ ‫ـ‬ ‫ البينني‬ ‫ـ‬ ‫م�صر‬ :‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ ‫تتكون‬ ‫فيما‬ .)1–2(‫بنتيجة‬‫غانا‬‫على‬‫فاز‬‫الذي‬‫ناميبيا‬‫منتخب‬‫ على‬‫أ�شواط‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سترتاهن‬ .)0 – 3( ‫واملوزمبيق‬ ‫ليبيا‬ ‫على‬ ‫الفوز‬ ‫بعد‬ ‫ ال�صدارة‬ ‫والبنني‬ ‫م�صر‬ ‫تتقا�سم‬ ‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ ‫ويف‬ ‫إفريقية‬�‫ـ‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬‫املنطقة‬‫الثانية‬‫املجموعة‬‫إىل‬�‫ال�صعود‬‫ورقة‬‫على‬‫الثمانية‬‫املنتخبات‬ ‫اجلزائري‬‫العلمة‬‫مولودية‬‫إدارة‬�‫أن‬�‫جزائرية‬‫إعالمية‬�‫م�صادر‬‫ذكرت‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫رفعها‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اجلزائري‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫�شكوى‬ ‫قدمت‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫�صفقة‬ ‫قيمة‬ ‫ا�ستخال�ص‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ "‫"فيفا‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫إىل‬�‫املنق�ضية‬‫ال�صائفة‬‫يف‬‫انتقل‬‫الذي‬‫ال�شنيحي‬‫إبراهيم‬� ‫وبح�سب‬ ..‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 900 ‫نحو‬ ‫أي‬� ‫يورو‬ ‫ألف‬� 400 ‫مقابل‬ ‫أن‬� ‫عر�ض‬ ‫روراوة‬ ‫حممد‬ ‫اجلزائري‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫امل�صادر‬ ‫ذات‬ ‫ودية‬ ‫�صيغة‬ ‫إيجاد‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫لدى‬ ‫يتدخل‬ ‫روراوة‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫يف‬ ‫الف�شل‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫ويف‬ ،‫املبلغ‬ ‫خلال�ص‬ ‫امل�شاكل‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ .. "‫"الفيفا‬ ‫عند‬ ‫ر�سمية‬ ‫�شكوى‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫�سيوافق‬ ‫أكابر‬�‫العبو‬‫احتج‬‫فقد‬‫املو�سم؛‬‫هذا‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫يف‬‫ا�ستفحلت‬‫املالية‬ ‫توزغار‬ ‫يوهان‬ ‫ورف�ض‬ ،‫م�ستحقاتهم‬ ‫على‬ ‫ح�صولهم‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫كرة‬ ‫فرعي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫التمارين‬ ‫خو�ض‬ ‫ناطر‬ ‫ح�سني‬ ‫و�ستيفان‬ ‫املدرب‬ ‫مع‬ ‫امل�شكل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ..‫مالية‬ ‫مب�شاكل‬ ‫ميران‬ ‫اليد‬ ‫وكرة‬ ‫ال�سلة‬ ‫فهو‬ ‫املالية؛‬ ‫و�ضعيته‬ ‫بت�سوية‬ ‫يطالب‬ ‫الذي‬ ‫�سان�شاز‬ ‫دانيال‬ ‫الفرن�سي‬ .‫معه‬‫العقد‬‫ف�سخ‬‫عن‬‫تعوي�ضا‬‫مليار‬‫بن�صف‬‫يطالب‬ ‫استفحلت‬‫املالية‬‫األزمة‬ ‫الفريق‬‫ترتصد‬‫والفيفا‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫للرتجي‬ ‫الثاين‬ ‫احلار�س‬ ‫على‬ ‫مطولة‬ ‫عقوبة‬ ‫اجلامعة‬ ‫ت�سليط‬ ‫بعد‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫�شرعت‬ ،‫حمظورة‬ ّ‫د‬‫موا‬ ‫تناوله‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫هالل‬ ‫�سامي‬ ‫�سيرتكه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الغياب‬ ‫لتغطية‬ ‫مرمى‬ ‫حار�س‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫للرتجي‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫ويبقى‬ ،‫املطروحة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتعددت‬ .‫هالل‬ ‫�سامي‬ ‫احلار�س‬ ‫وحتاول‬.‫كرير‬‫أ�شرف‬�‫التون�سي‬‫واملنتخب‬‫اجلرجي�سي‬‫الرتجي‬‫حار�س‬ .‫املقبل‬‫جانفي‬‫�شهر‬‫خالل‬‫كرير‬‫بخدمات‬‫الفوز‬‫الرتجي‬‫هيئة‬ ‫الرياضي‬ ‫الترجي‬ "‫"ديفيس‬‫كأس‬‫يف‬‫اجلزائري‬‫نظريه‬‫هيزم‬‫للتنس‬‫التونيس‬‫املنتخب‬‫مهاجم‬ ‫�ساغبو‬ ‫يانيك‬ ‫�واري‬��‫ف‬���‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫جتربة‬ ‫يعي�ش‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫القطري‬ ‫�صالل‬ ‫أم‬� ‫�ادي‬�‫ن‬ ،‫قطر‬ ‫جنوم‬ ‫دوري‬ ‫يف‬ ‫فريقه‬ ‫مع‬ ‫جدا‬ ‫خمتلفة‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫وف�ضل‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫اختار‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫انقلرتا‬ ‫من‬ ‫عرو�ضا‬ ‫تلقيه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫أوروبا‬� ‫أجراه‬� ‫حوار‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫وفرن�سا‬ ‫مع‬ ‫ايفيان‬ ‫يف‬ ‫خليفة‬ ‫ل�صابر‬ ‫ال�سابق‬ ‫الزميل‬ ‫�ساغبو‬ ‫وقال‬ .‫القطرية‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫قنوات‬ ‫موقع‬ ‫وناديي‬ ‫انقلرتا‬ ‫يف‬ ‫�سيتي‬ ‫�ال‬�‫ه‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�ترا‬‫ح‬‫ا‬ ‫�ارب‬��‫جت‬ ‫�ض‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صالة‬ ‫بعد‬ ‫�صالل‬ ‫أم‬� ‫لنادي‬ ‫اللعب‬ ‫اختار‬ ‫إنه‬� ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫وموناكو‬ ‫إيفيان‬� ‫وجدير‬ ،‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫يف‬ ‫يرتدد‬ ‫ومل‬ ،‫ا�ستخارة‬ ‫ال�صيفي‬ ‫املريكاتو‬ ‫يف‬ ‫التوقيع‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫قريبا‬ ‫كان‬ ‫�ساغبو‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫إىل‬� ‫القدوم‬ ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫املفاجئ‬ ‫اختفائه‬ ‫قبل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مل�صلحة‬ .‫قطر‬‫جنوم‬ ‫دوري‬‫واختياره‬‫النهائي‬‫لالتفاق‬‫تون�س‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫يو�سف‬ ‫�ري‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ب‬��‫ع‬‫�ا‬‫ل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اف‬��‫ق‬���‫ي‬‫إ‬� ‫رف�ض‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�وام‬�‫ع‬‫أ‬� 8 ‫�دة‬�‫مل‬ ‫الباليلي‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬.‫�ب‬��‫ي‬‫أد‬����‫ت‬���‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬‫�ام‬���‫م‬‫أ‬�‫�ول‬�‫ث‬��‫مل‬‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫واجلزائري‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادان‬�‫حت‬‫اال‬ ‫العا�صمة‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫العب‬ ‫أوقفا‬� ‫قد‬ ‫القدم‬ "‫"الكاف‬‫ي�ضاعفها‬‫أن‬�‫قبل‬‫�سنوات‬‫أربع‬� ‫الالعب‬ ‫رف�ض‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سنوات‬ 8 ‫إىل‬� .‫الكروي‬‫م�شواره‬‫نهاية‬‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬،‫أديب‬�‫الت‬‫جلنة‬‫أمام‬�‫املثول‬ ‫النادي‬‫من‬‫نقلتني‬‫استخارة‬‫صالة‬ !‫القطري‬‫الدوري‬‫إىل‬‫اإلفريقي‬ ‫املشوار‬ ‫تنهي‬ "‫"الكاف‬ ‫البالييل‬‫ليوسف‬‫الكروي‬ ‫يرفض‬‫جرجيس‬‫ترجي‬ ‫تونس‬‫رابطة‬‫من‬‫حكام‬‫تعيني‬ ‫اإلفريقي‬‫ضد‬‫مباراته‬‫يف‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫اوملبيك‬ ‫محدي‬‫يشكو‬‫قطر‬‫نادي‬ "‫"الفيفا‬‫اىل‬‫احلرباوي‬ ‫النتداب‬‫مساع‬ ‫احلارس‬ ‫كرير‬‫أرشف‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫وجهت‬ ‫احلرا�ش‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫ر�سالة‬ ‫املهاجم‬ ‫�صفقة‬ ‫�ام‬���‫مت‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ري‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫عبيد‬‫أمني‬�‫حممد‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫التزاماته‬ ‫أنهى‬� ‫الذي‬ ،‫القدم‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫خدمته‬ ‫�ام‬���‫مت‬‫إ‬� ‫�ك‬�‫ش‬���‫و‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ه‬���‫ن‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫اليوم‬ ‫�سافر‬ ‫وقد‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫حل�سم‬‫اجلزائر‬‫إىل‬�‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫من‬ ‫توقيع‬‫على‬‫واحل�صول‬‫نهائيا‬‫ال�صفقة‬ ،‫نهائية‬‫ب�صفة‬‫وناديه‬‫الالعب‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ل‬��‫ح‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬����‫م‬‫و‬ ‫�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫�صفاق�س‬ ‫مبدينة‬ ‫الالعب‬ ‫بنادي‬ ‫�ق‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬��‫ي‬‫و‬ ،‫�ادم‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫م‬��‫س‬�����‫ي‬‫د‬ ‫املركاتو‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ .‫ال�شتوي‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫دخلت‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنها‬� ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ،‫�م‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�داب‬��‫ت‬���‫ن‬‫ال‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫مبالغ‬ ‫اقرتحت‬ ‫لفريق‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬ ‫إدارة‬� ‫قدمتها‬ .‫احلرا�ش‬‫احتاد‬ ‫أندية‬ ‫دخلت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اخلط‬ ‫عىل‬ ‫تونسية‬ ‫وجهته‬ ‫لتحويل‬ ‫هنائيا‬‫حتسم‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬‫هيئة‬ ‫عبيد‬‫اجلزائري‬‫انتداب‬‫صفقة‬ :‫ساغبو‬ ‫يانيك‬ ‫اإليفواري‬ ‫الالعب‬ :‫تنطعه‬ ‫أمام‬ ‫تعيني‬ ‫جلنة‬ ‫اجلرجي�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬� ‫را�سلت‬ ‫تعيني‬ ‫برف�ضها‬ ‫إعالمها‬‫ل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫احلكام‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫�ضد‬ ‫فريقها‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫رابطة‬ ‫من‬ ‫حكام‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫بطولة‬ ‫من‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬ ‫وخمتار‬ ‫بلخوا�ص‬ ‫�سليم‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫ويتع‬ .‫القدم‬ ‫لكرة‬ .‫ال�ساملي‬‫و�صادق‬‫دبو�س‬ ‫ترشحها‬‫تقدم‬‫احلاممات‬‫مجعية‬ ‫لألندية‬‫إفريقيا‬‫بطولة‬‫لتنظيم‬ ‫اليد‬‫كرة‬‫يف‬‫بالكأس‬‫الفائزة‬
  • 17.
    2015 ‫أكتوبر‬� 30‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫فيه‬ ‫ح�صل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهم‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ال�سالم‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الرواد‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫مبا�شرة‬‫أتي‬�‫ت‬‫والتي‬،‫بنيويورك‬‫الدولية‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫جمموعة‬‫منظمة‬‫من‬ ‫لتجربة‬ ‫والدعم‬ ‫�اب‬�‫ج‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫إال‬� ،‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫بعد‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫نخبتها‬ ‫اختارته‬ ‫الذي‬ ‫التوافق‬ ‫وم�سار‬ ‫وثورتها‬ ‫تون�س‬ ‫لتخطي‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أمام‬� ‫كبرية‬ ‫الزالت‬ ‫التحديات‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫ال�شعب‬ ‫ولكنه‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صعوبات‬ ،‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫منذ‬ ‫متميزة‬ ‫�سلمية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جتربة‬ ‫ينحت‬ ‫ظل‬ ‫الذي‬ ‫تقليدا‬ ‫ت�صبح‬ ‫حتى‬ ،‫وتر�سيخها‬ ‫تثبيتها‬ ‫على‬ ‫قائما‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ازال‬�‫م‬ ‫تقرير‬ ‫على‬ ‫احلرة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫قدرة‬ ‫يف‬ ‫وعامليا‬ ‫عربيا‬ ‫ومثاال‬ ‫تون�سيا‬ .‫م�صريها‬ ‫هذا‬‫أن‬�‫وقال‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫إىل‬�‫التكرمي‬‫هذا‬‫أهدى‬�‫الغنو�شي‬ ‫�سلمية‬ ‫بطريقة‬ ‫للدكتاتورية‬ ‫إ�سقاطه‬�‫ب‬ ‫العامل‬ ‫إعجاب‬� ‫أثار‬� ‫قد‬ ‫ال�شعب‬ ‫إىل‬� ‫بذكاء‬ ‫ي�شري‬ ‫هنا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ .‫وبالدميقراطية‬ ‫باحلوار‬ ‫لتم�سكه‬ ‫ثم‬ ‫التحديات‬ ‫خطورة‬ ‫رغم‬ ‫ال�سلمي‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫�ضرورة‬ ‫عدة‬ ‫ت�شهدها‬ ‫التي‬ ‫الدامية‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالتجربة‬ ‫املرتب�صني‬ ‫وكرثة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغيري‬ ‫طرق‬ ‫أن‬� ‫للعامل‬ ‫كذلك‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وهو‬ ،‫باملنطقة‬ ‫أقطار‬� ‫غري‬ ‫اخلارجي‬ ‫والتدخل‬ ‫الداخلية‬ ‫والفنت‬ ‫باالنقالبات‬ ‫ت�ستعني‬ ‫التي‬ .‫تنجح‬‫أن‬�‫ميكنها‬ ‫وال‬‫ومدمرة‬‫جمدية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫اجلائزة‬ ‫ت�سلم‬ ‫عقب‬ ‫ت�صريحه‬ ‫يف‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫خ�ص‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ت�ضحيات‬ ‫من‬ ‫وتقدمه‬ ‫قدمته‬ ‫ملا‬ ‫بالتكرمي‬ ‫التون�سية‬ ‫أن‬� ‫ميكنها‬ ‫وما‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫لدور‬ ‫وتقدير‬ ‫اعرتاف‬ ‫وهو‬ ،‫احلرية‬ ‫أجل‬� ‫ومن‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫قدمت‬ ‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫فاملر‬ .‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫تقدمه‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضحيات‬ ‫ن�سيان‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫لتون�س‬ ‫أف�ضل‬� ‫م�ستقبل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وال�شهداء‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫ال�سجناء‬ ‫أمهات‬�‫و‬ ‫وزوجات‬ ‫بنات‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫مراحل‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫م�ساهمة‬ ‫على‬ ‫القفز‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫واجلرحى‬ .‫املجاالت‬‫خمتلف‬‫يف‬‫اليوم‬‫تقدمه‬‫وما‬،‫احلرية‬‫أجل‬�‫من‬‫الن�ضال‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ا�ستعار‬ ‫االفتتاح‬ ‫حفل‬ ‫خالل‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫�ع‬�‫ئ‬‫را‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬ ‫إنه‬�" ...:‫�رة‬��‫م‬ ‫ذات‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ترومان‬ ‫الرئي�س‬ ‫قولة‬ ‫االقتبا�س‬‫وهذا‬."‫الرابح‬‫�سيكون‬‫من‬‫تهتم‬‫ال‬‫كنت‬‫إذا‬�،‫إجنازه‬�‫ميكنك‬ ‫القليلة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫جتربتنا‬ ‫"يلخ�ص‬ :‫الغنو�شي‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫عام‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحول‬ ‫من‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املراحل‬ ‫خالل‬ .‫املا�ضية‬ ،‫للتوقف‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫على‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫عندما‬ ،2013 ‫كتابة‬‫عملية‬‫ووقف‬،‫بالربملان‬‫إطاحة‬‫ل‬‫با‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫طالب‬‫وعندما‬ ‫أهمية‬� ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫كان‬ ،‫الع�صيبة‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫و‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬،‫الواقع‬‫ويف‬،‫بل‬–‫تون�س‬‫يف‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫أحالم‬�‫و‬‫آمال‬�‫يل‬‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫و‬،‫دميقراطية‬‫تكون‬‫أن‬�‫لبلداننا‬‫ميكن‬‫حيث‬،‫املنطقة‬‫أرجاء‬�‫جميع‬ ."‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬‫قدر‬‫ودميقراطية‬‫وعربية‬‫م�سلمة‬‫تكون‬ ‫حماية‬ ‫هو‬ ‫لنا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أهمية‬� ‫أكرث‬� ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫"ا‬ :‫وي�ضيف‬ ‫اللحظة‬‫تلك‬‫يف‬.‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫عملية‬‫وحفظ‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫من‬‫دم‬ُ‫ق‬‫ما‬‫ونادرا‬،‫للغاية‬‫�صعبا‬‫قرارا‬‫اتخذنا‬،‫احلرجة‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫فزنا‬ ‫قد‬ ‫كنا‬ ‫التي‬ ‫ال�سلطة‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫قررنا‬ - ‫ال�سيا�سية‬ ‫زعيم‬ ‫من‬ ‫الدعوة‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫قبلت‬ ‫وقد‬ ‫ونزيهة‬ ‫حرة‬ ‫انتخابات‬ ‫طريق‬ ‫احلوار‬ ‫إىل‬� ‫لالن�ضمام‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫ال�سيد‬ ‫آنذاك‬� ‫املعار�ضة‬ - ‫التون�سي‬ ‫لال�ستثناء‬ ‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫قرارنا‬ ‫�ساهم‬ ‫وقد‬ .‫الوطني‬ ‫الد�ستور‬‫كتابة‬‫إعادة‬�‫ب‬‫وقمنا‬–‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫جنب‬‫إىل‬�‫جنبا‬ ‫وقد‬.‫تون�س‬‫يف‬‫دميقراطي‬‫م�ستقبل‬‫أمام‬�‫الطريق‬‫وفتح‬‫م�سارها‬‫إىل‬� ،‫وهذا‬ ،‫جدا‬ ‫باه�ض‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ثمن‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫بالطبع‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ ."‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫يف‬‫�سابقة‬‫يعترب‬‫أن‬�‫ينبغي‬،‫ذاته‬‫بحد‬ ‫التون�سي‬ ‫ولل�شعب‬ ‫لتون�س‬ ‫كبري‬ ‫معنوي‬ ‫دعم‬ ‫اجلائزة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اختارته‬ ‫الذي‬ ‫التوافق‬ ‫نهج‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫العامل‬ ‫عوا�صم‬ ‫كربى‬ ‫من‬ ‫واعرتاف‬ ‫خمتلف‬ ّ‫حلل‬ ‫كنهج‬ ‫به‬ ‫التم�سك‬ ‫واىل‬ ‫الرت�سيخ‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫تون�س‬ ‫جائزة‬ ‫هي‬ .‫آخر‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلني‬ ‫بني‬ ‫أ�سها‬�‫بر‬ ‫تطل‬ ‫مازالت‬ ‫التي‬ ‫اخلالفات‬ ‫الن�ضال‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫ح‬ ‫ك�شعب‬ ‫تثنينا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ولكنها‬ ‫مهمة‬ ‫عميقة‬ ‫واجتماعية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اليومي‬ ‫والكدح‬ ‫أهداف‬� ‫خمتلف‬ ‫تتحقق‬ ‫حتى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وموا�صلة‬ ‫جائزة‬.‫مواطن‬‫لكل‬‫والت�شغيل‬‫والكرامة‬‫احلريات‬‫بينها‬‫ومن‬‫الثورة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫كبرية‬ ‫حتديات‬ ‫نواجه‬ ‫إننا‬� ‫أبدا‬� ‫تن�سينا‬ ‫لن‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫االنهيار‬ ‫وخطر‬ ‫�ى‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدر‬ ‫واالبتعاد‬ ،‫العمل‬ ‫واىل‬ ‫الوطنية‬ ‫والوحدة‬ ‫احلكمة‬ .‫العقيم‬‫واجلدل‬‫اخلالفية‬‫الق�ضايا‬‫إثارة‬� ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ :‫مراحل‬ ‫مخس‬ ‫يف‬ ‫ترشحه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫برنامج‬‫يف‬‫متسابق‬‫تونيس‬‫موهوب‬‫عامر‬‫باحلاج‬‫وليد‬ ‫اجلمهور‬ ‫وتصويت‬ ‫اإلعالمي‬ ‫للدعم‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ "‫كاستينغ‬ ‫"عرب‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫تون�سي‬ ‫مت�سابق‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫قناة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ "‫كا�ستينغ‬ ‫"عرب‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ .‫أبوظبي‬� ‫يف‬ ‫التمثيل‬ ‫مواهب‬ ‫الكت�شاف‬ ‫خم�ص�ص‬ ‫الربنامج‬ ‫حيث‬،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬‫جدارته‬‫أثبت‬�‫ووليد‬،‫العربي‬‫العامل‬ ‫الربنامج‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫منذ‬ ‫مراحل‬ ‫خم�س‬ ‫يف‬ ‫تر�شح‬ ‫من‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ب‬ ‫�ى‬�‫ح‬��‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫فعال‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫أوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫مبوهبته‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫إقناع‬� ‫للمرحلة‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬ ‫�اع‬‫ل‬��‫ت‬����‫ق‬‫وا‬ .‫الربنامج‬‫من‬‫القادمة‬ ‫املوهوب‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شاب‬ ‫هذا‬ ‫ال�شديد‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ولكن‬ ‫وال‬ ‫الكايف‬ ‫الت�شجيع‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫�سنة‬ 36 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغ‬ ‫عبد‬ ‫والده‬ ‫أكده‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫التون�سية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدعاية‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬��‫ب‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ؤوف‬�‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬‫أنه‬�‫و‬‫خا�صة‬،‫التون�سيني‬‫امل�سرحيني‬‫من‬‫الت�شجيع‬ ‫م�ست�شار‬‫أن‬�‫كما‬،‫الهواة‬‫للم�سرحيني‬‫التون�سية‬‫الرابطة‬ ‫ي�ساعده‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وعده‬ ‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫عاطف‬ ‫الثقافة‬ ‫وزير‬ .‫بوعده‬‫يفي‬‫مل‬‫ولكنه‬‫جانبه‬‫إىل‬�‫ويقف‬ ‫عبد‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫مت�صل‬ ‫�اق‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫ابنه‬ ‫أن‬� ‫ؤوف‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ملزيد‬ ‫تون�سية‬ ‫إعالمية‬� ‫م�ساعدة‬ ‫وهذا‬ ،‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫التون�سيني‬ ‫ولزمالئه‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫الدعاية‬ ‫أوىل‬� ‫مراتب‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫له‬ ‫للت�صويت‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلمهور‬ ‫�سيدفع‬ .‫املهم‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫يف‬ ‫تعامل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫هاو‬ ‫ممثل‬ ‫عمار‬ ‫باحلاج‬ ‫وليد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وي�شار‬ ‫يف‬ ‫وبرز‬ "‫احلي‬ ‫على‬ ‫"ي�صري‬ ‫م�سرحية‬ ‫يف‬ ‫النهدي‬ ‫ملني‬ ‫امل�سرحي‬ ‫مع‬ ‫ال�شوا�شي‬ ‫جليلة‬ ‫رفقة‬ ‫تون�س‬ ‫ميثل‬ ‫وهووحاليا‬ ، ‫التمثيل‬ ‫�وادي‬�‫ن‬ ‫املذيعة‬ ‫تقدمه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ "‫كا�ستينغ‬ ‫"عرب‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫�راد‬��‫م‬ ‫وحممد‬ ‫جلنة‬ ‫أما‬� ،‫بريدي‬ ‫و�سام‬ ‫اللبناين‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫عمران‬ ‫أ�سيل‬� ‫ال�سعودية‬ ‫وغادة‬ ‫خياط‬ ‫وبا�سل‬ ‫خويل‬ ‫ق�صي‬ ‫املمثل‬ ‫من‬ ‫متكونة‬ ‫فهي‬ ‫التحكيم‬ .‫لب�س‬‫كارمن‬‫اللبنانية‬‫واملمثلة‬‫الرازق‬‫عبد‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫كثيرة‬ ‫والتحديات‬ ... ‫أخرى‬ ‫جائزة‬ ‫احلقيقي‬‫الفائز‬‫هو‬‫التونيس‬‫الشعب‬:‫نيويورك‬‫يف‬‫الغنويش‬