El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫ديسمبر‬ 4 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫صفر‬ 22 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬239
‫املنتظر‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫بعد‬
..‫اجلديدة‬‫احلكومة‬‫ستكون‬‫كيف‬
‫كفاءات؟‬‫حكومة‬‫أم‬‫رة‬ّ‫غ‬‫مص‬‫سياسية‬
‫من‬ ‫تتحول‬‫تونس‬ :‫املخدرات‬
‫استهالك‬ ‫بلد‬ ‫إىل‬ ‫عبور‬ ‫بلد‬
‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫يف‬ ‫عربيا‬ ‫األوىل‬ ‫املرتبة‬ ‫احتلت‬ ‫فيام‬
‫خطر‬‫من‬‫حتذر‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫اإلعالم‬‫وسائل‬‫بعض‬‫تبثه‬‫ما‬
‫اخلارجية‬‫تونس‬‫عالقات‬‫عىل‬
‫الشعبية؟‬‫اجلبهة‬‫داخل‬‫حيدث‬‫ماذا‬
‫القطب‬ ‫حزب‬ ‫وجتميد‬ ‫الغد‬ ‫حزب‬ ‫انسالخ‬ ‫بعد‬
:‫للفجر‬ ‫الشعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫الدالعي‬ ‫رضا‬
‫من‬‫تستفيد‬‫اإلرهابية‬‫التنظيامت‬
‫السيايس‬‫والتجاذب‬‫الرصاع‬‫مناخات‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬22015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫من‬ ‫ن��وع‬ ‫اىل‬ ‫اإلره����اب‬ ‫ع�لى‬ ‫احل���رب‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫حت‬
‫إال‬ ‫خت��دم‬ ‫ال‬ ‫فالفوضى‬ ،‫ال��ض�روري‬ ‫��اط‬‫ب‬��‫ض‬��‫ن‬‫اال‬
‫خماطب‬ ‫اىل‬ ‫املواجهة‬ ‫هذه‬ ‫حتتاج‬ ‫كام‬ ،‫اإلرهابيني‬
‫اخلطة‬ ‫خيوط‬ ‫كل‬ ‫لديه‬ ‫تكون‬ ،‫ورسمي‬ ‫وحيد‬
‫مسؤوليته‬‫ويتحمل‬،‫املجتمع‬‫حلامية‬‫اإلسرتاتيجية‬
‫يساءل‬ ‫ان‬ ‫ويمكن‬ ،‫والدستورية‬ ‫القانونية‬ ‫الكاملة‬
.‫قاعدهتا‬ ‫عىل‬
‫اآلفة‬ ‫هبذه‬ ‫اهلل‬ ‫ابتالنا‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬
‫بغثها‬ ‫األخ��ب��ار‬ ‫��ث‬‫ب‬��‫ي‬‫و‬ ‫��ل‬‫ل‬��‫حي‬‫و‬ ‫يتحدث‬ ‫وال��ك��ل‬
‫واالعالميني‬ ‫السياسيني‬ ‫من‬ ‫��داء‬‫ت‬��‫ب‬‫ا‬ ،‫وسمينها‬
‫ال‬ ‫الذين‬ ‫املحللني‬ ‫أشباه‬ ‫وحتى‬ ‫األمنيني‬ ‫والنقابيني‬
.‫وخفاياها‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫بحقيقة‬‫علم‬‫وال‬‫هلم‬‫خربة‬
‫األمر‬ ‫وهو‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫منحتنا‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬
‫ال‬ ‫كمكسب‬ ‫به‬ ‫ونعتز‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫رسخه‬ ‫الذي‬
‫يعرف‬ ‫اجلميع‬ ‫ولكن‬ .‫بالنواجذ‬ ‫عليه‬ ‫العض‬ ‫من‬ ‫بد‬
‫حرية‬ ‫وان‬ ‫الفوضى‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫ان‬
‫حرية‬ ،‫مثال‬ ‫ومنها‬ ‫عندها‬ ‫تقف‬ ‫حدود‬ ‫هلا‬ ‫التعبري‬
.‫القومي‬ ‫واألمن‬ ‫الوطنية‬ ‫واملصلحة‬ ،‫اآلخرين‬
‫كان‬ ‫مهام‬ ‫إعالمي‬ ‫يعمدا‬ ‫أن‬ ‫مثال‬ ‫يعقل‬ ‫هل‬
‫شقيقة‬ ‫دولة‬ ‫مع‬ ‫توتر‬ ‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫توريط‬ ‫اىل‬ ،‫حجمه‬
‫من‬ ‫مدفوعة‬ ‫ترصفات‬ ‫أو‬ ‫وشكوك‬ ‫هتيئات‬ ‫بسبب‬
‫أحد‬ ‫ينتصب‬ ‫ان‬ ‫يعقل‬ ‫وهل‬ ‫تلك؟‬ ‫أو‬ ‫اجلهة‬ ‫هذه‬
‫الدولة‬ ‫باسم‬ ‫رسمي‬ ‫ناطق‬ ‫وكأنه‬ ‫األمنيني‬ ‫النقابيني‬
‫ترض‬ ‫التي‬ ‫الغبية‬ ‫وللتحليالت‬ ‫للتهم‬ ‫وموزعا‬ ‫حملال‬
‫يف‬ ‫والفوضى‬ ‫اهللع‬ ‫وتشيع‬ ‫واملجتمع‬ ‫بالدولة‬
‫املحللني‬‫أشباه‬‫بعض‬‫ينتصب‬‫ان‬‫يعقل‬‫وهل‬‫البالد؟‬
‫كل‬ ‫عشية‬ )‫باملناسبة‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يفهمون‬ ‫(الذين‬
‫واملعلومات‬ ‫التحقيقات‬ ‫يستبقون‬ ‫ارهابية‬ ‫عملية‬
‫ويعطل‬ ‫العقول‬ ‫يربك‬ ‫اعالمي‬ ‫قصف‬ ‫يف‬ ‫الرسمية‬
‫مهامها؟‬ ‫اداء‬ ‫عىل‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬
‫القومي‬ ‫باألمن‬ ‫املغامرة‬ ‫عىل‬ ‫البعض‬ ‫يتجرأ‬ ‫ملاذا‬
‫مؤسسته‬‫أو‬‫لنفسه‬‫شخيص‬‫مكسب‬‫مقابل‬‫لتونس‬
‫متلكه‬ ‫وما‬ ‫بقضائها‬ ‫الدولة‬ ‫تصمت‬ ‫وملاذا‬ ‫حزبه؟‬ ‫أو‬
‫اخلطري؟‬ ‫االنفالت‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫وقوة‬ ‫قانون‬ ‫من‬
‫الدولة‬‫أجهزة‬‫من‬‫تدخل‬‫أي‬‫أن‬‫البعض‬‫سيقول‬
‫لوسائل‬ ‫وحمارصة‬ ‫احلريات‬ ‫عىل‬ ‫تضييقا‬ ‫سيعترب‬
‫الدول‬ ‫تسكت‬ ‫هل‬ ‫حولنا‬ ‫انظروا‬ ‫ولكن‬ .‫االع�لام‬
‫من‬‫املس‬‫عىل‬‫واحلريات‬‫االنسان‬‫حقوق‬‫يف‬‫العريقة‬
.‫ذلك‬ ‫اعتقد‬ ‫ال‬ ‫قوانينها؟‬ ‫جتاوز‬ ‫او‬ ‫القومي‬ ‫أمنها‬
‫واالنتصار‬ ‫االره���اب‬ ‫عىل‬ ‫احل��رب‬ ‫رشوط‬ ‫ان‬
‫احلرب‬ ‫هذه‬ ‫تقود‬ ‫سلطة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫فيها‬
‫يف‬ ‫وتتحكم‬ ،‫اخلطط‬ ‫ترسم‬ ،‫نتائجها‬ ‫وتتحمل‬
‫وتعاقب‬ ‫وحتاكم‬ ‫املشبوهني‬ ‫وتطارد‬ ،‫املعلومات‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫واحلديث‬ ‫املعلومات‬ ‫تصبح‬ ‫ان‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬ .‫ال��خ‬
‫للمتاجرة‬ ‫به‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫واستغالل‬ ‫اخلطري‬ ‫االمر‬
‫والشخيص‬ ‫وال��ف��ئ��وي‬ ‫��ايس‬‫ي‬��‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫واالس��ت��غ�لال‬
‫الذي‬ ‫االرهابيني‬ ‫اولئك‬ ‫إال‬ ‫خيدم‬ ‫وال‬ ،‫انتحار‬ ‫فهذا‬
‫لتحقيق‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫شقاق‬ ‫وكل‬ ‫ثغرة‬ ‫كل‬ ‫يستغلون‬
.‫أهدافهم‬
‫هذا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوحدة‬ ‫اىل‬ ‫حيتاج‬ ‫جمتمعنا‬
‫موحدة‬ ‫��دة‬‫ح‬‫وا‬ ‫قيادة‬ ‫اىل‬ ‫حيتاج‬ ‫كام‬ ،‫الطاعون‬
‫يصبح‬ ‫القاعدة‬ ‫هلذه‬ ‫وطبقا‬ ،‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تقود‬
‫ال‬ ‫امحر‬ ‫خط‬ ‫لتونس‬ ‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫من‬ ‫مس‬ ‫كل‬
.‫جتاوزه‬ ‫جيب‬
‫أمحر‬ ّ‫خط‬‫القومي‬‫باألمن‬‫اللعب‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫أوىل‬� ‫عمليا‬ ‫�سيعك�س‬ ‫املرتقب‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫باعتبار‬ ،‫نف�سها‬ ‫واحلكومة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫هيكلة‬ ‫إعادة‬� ‫ؤ�شرات‬�ُ‫م‬
‫عديد‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫أقره‬� ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬�
‫والتن�سيق؟‬‫الهيكلة‬‫م�ستوى‬‫على‬‫التعديالت‬
،‫أوريدو‬�‫ب‬ ‫اال�سبقة‬ ‫(املديرة‬ "‫ال�شعار‬ ‫"جنالء‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫الرئا�سية‬ ‫إنتخابية‬‫ال‬ ‫للحملة‬ ‫�ايل‬�‫ص‬�����‫ت‬‫إ‬‫ال‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ش‬���‫أ‬�
‫أنوفا‬�" ‫ل�شركة‬ ‫عامة‬ ‫مديرة‬ ‫تعيينها‬ ‫مت‬ ‫قد‬ ،)‫النابلي‬ ‫كمال‬ ‫مل�صطفى‬
‫�شركة‬ ‫وهي‬ ،)‫تلفزية‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫إذاعية‬� ‫قناة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫بهدف‬ ("‫ميديا‬
‫منت�صر‬ ‫و�سامي‬ ‫أني�س‬� ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫املنتج‬ ‫ال�شقيقان‬ ‫أ�س�سها‬�
...‫يدر‬‫بن‬‫إ�سماعيل‬�‫أعمال‬‫ال‬‫ورجل‬
‫احلاج‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬ ‫الوطني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
"‫وتون�س‬‫موريتانيا‬‫بني‬‫التوا�صل‬‫عالمات‬‫"يف‬‫كتاب‬‫ؤلف‬�‫م‬‫هو‬‫علي‬
‫أن‬�‫و‬،‫ال�شط‬‫نواق‬‫يف‬‫لتون�س‬‫�سفري‬‫من�صب‬‫ل�سنوات‬‫�شغل‬‫باعتباره‬
‫العربية؟‬‫واللغة‬‫آداب‬‫ال‬‫هو‬‫العلمي‬‫اخت�صا�صه‬
"‫التون�سي‬‫"الربملان‬‫جملة‬‫من‬‫أول‬‫ال‬‫العدد‬‫�صدر‬‫أنه‬�‫تعلم‬‫هل‬ *
‫برئا�سة‬ ‫�شوكات‬ ‫خالد‬ ‫النائب‬ ‫لف‬ُ‫ك‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫عن‬
‫حتريرها؟‬
‫ال�صايف‬‫ال�سيا�سي‬‫واملحلل‬‫ال�صحفي‬‫للكاتب‬‫�صدر‬‫أنه‬�‫تعلم‬‫هل‬*
‫التاريخ‬ ..‫�دم‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جيوبوليتيك‬ " ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫جديد‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫�سعيد‬
‫�سيا�سية‬ ‫�دارات‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫للكاتب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،"‫املت�صدعة‬ ‫واجلغرافيا‬ ‫أ�سري‬‫ال‬
‫الربو�ستاتا"؟‬‫"�سنوات‬‫رواية‬‫غرار‬‫على‬‫ؤلفا‬�‫م‬‫الثالثني‬‫قارب‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يعترب‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫ح�سب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫الطوارئ؟‬‫حالة‬‫فرتة‬‫طيلة‬‫دائم‬‫انعقاد‬‫حالة‬‫يف‬‫ال�شعب‬
‫تديرها‬ ‫والتي‬ ( "‫املغاربي‬ ‫ال�شارع‬ " ‫أ�سبوعية‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫قد‬ ،)‫زنطور‬ ‫كوثر‬ ،"‫"املغرب‬ ‫بيومية‬ ‫ال�سابقة‬ ‫وال�صحفية‬ ‫الزميلة‬
‫من‬‫انطالقا‬‫االثنني‬‫بدل‬‫أربعاء‬‫ال‬‫يوم‬‫لت�صبح‬‫�صدورها‬‫موعد‬‫غريت‬
‫املا�ضي؟‬‫أ�سبوع‬‫ال‬‫عدد‬
‫إ�صدار‬‫ل‬ ‫ت�ستعد‬ ‫بتون�س‬ ‫املدينة‬ ‫�صيانة‬ ‫جمعية‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫املدينة"؟‬‫"�صحيفة‬‫عنوان‬‫حتت‬‫جماين‬‫ب�شكل‬‫توزع‬‫�صحيفة‬
‫يف‬ ‫�شرعت‬ ‫قد‬ "‫ال�سياحية‬ ‫العقارية‬ ‫"الوكالة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫املحطة‬ ‫ل‬ ‫وا�ستغال‬ ‫�از‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫دويل‬ ‫أو‬� ‫وطني‬ ‫متدخل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫البحث‬
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫اقرار‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫واملعلوم‬ ،‫بقرقنة‬ ‫بوفنجل‬ ‫ب�سيدي‬ ‫ال�سياحية‬
‫إيكولوجية؟‬�‫�سياحية‬‫حمطة‬
‫مديرا‬ ‫غر�سالوي‬ ‫ال�شرادي‬ ‫رم�ضان‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫تقدمي‬ ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ "‫التون�سية‬ ‫أر�ضية‬‫ال‬ ‫التقنيات‬ ‫ـــ"�شركة‬‫ل‬ ‫عاما‬
‫ال�ستقالته؟‬‫بوحليلة‬‫منجي‬‫ال�سابق‬‫العام‬‫املدير‬
‫أجال‬� ‫غلق‬ ‫دي�سمرب‬ 02 ‫أربعاء‬‫ال‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ير‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫أ‬�‫مرف‬ ‫ال�سياحية‬ ‫ال�شركة‬ ‫مال‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬
‫املليمات‬‫من‬‫مليونا‬200‫و‬‫بلميار‬‫فيها‬‫الرتفيع‬‫إقرار‬�
‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫اجلعيدان‬ ‫ريا�ض‬ ‫ال�سيد‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫ا�ستقالته‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعري‬ ‫ل�سعد‬ ‫لل�سيد‬ ‫خلفا‬ "‫"�سوما�سار‬ ‫ل�شركة‬
‫�سابق؟‬‫وقت‬‫يف‬
‫حتت‬ ‫�سو�سة‬ ‫بوالية‬ ‫جديدة‬ ‫م�صحة‬ ‫بعث‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫أ�س‬�‫بر‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫�شركة‬ ‫إحداث‬� ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫و‬ ،"‫نيكول‬ ‫"�شارل‬ ‫م�سمى‬
‫دينار؟‬‫مليون‬2‫ب‬‫در‬ُ‫ق‬‫مال‬
‫إجناز‬‫ل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫أعلنت‬�‫قد‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬*
‫حرة‬ ‫جتارية‬ ‫مناطق‬ ‫لبعث‬ ‫مديري‬ ‫خمطط‬ ‫إعداد‬‫ل‬ ‫اقت�صادية‬ ‫درا�سة‬
‫اجلزائرية؟‬‫التون�سية‬‫احلدود‬‫على‬
‫حتت‬ ‫فرعا‬ ‫أحدث‬� ‫قد‬ ،kog ‫ال�سوي�سري‬ ‫املجمع‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫مهمة‬ ‫أ�سندت‬� ‫وقد‬ ،‫�سفن‬ ‫أمني‬� ‫مبثابة‬ ‫وهو‬ .. ‫للنقل‬ cog ‫م�سمى‬
‫'تبيا�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫و‬ ‫الزهروين‬ ‫�ارق‬�‫ط‬ ‫ال�سيد‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫عليه‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ال‬
‫كوينغ"؟‬
‫أسئلة‬
..‫؟‬‫تعلم‬
‫و‬‫استفهامات‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تها‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫إجراءات‬‫ال‬ ‫عديد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫إعالن‬‫ال‬ ‫يقع‬ ‫ومل‬ ‫الرئا�سي‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫احلادثة‬ ‫اثر‬
‫بحالة‬ ‫املتعلق‬ ‫أمر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫أمنية‬� ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫عنها‬
..)1987‫جانفي‬26‫إىل‬�‫عمليا‬‫(يعود‬‫الطوارئ‬
‫الق�ضائي‬‫احلكم‬‫إن�سان‬‫ال‬‫حقوق‬‫ملعلومات‬‫العربية‬‫ال�شبكة‬‫أدانت‬� *
‫وزارة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫روا‬ ‫النتقاده‬ ‫ّد‬‫ي‬‫�سع‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫�دون‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بحق‬ ‫�سنة‬ ‫بال�سجن‬
‫يف‬ ‫�سو�سة‬ ‫مبدينة‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫بالعملية‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الداخلية‬
.‫املا�ضي‬‫جويلية‬
‫يف‬ ‫�سي�ستهدفون‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫أعداء‬� ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫عربية‬ ‫* مواقع‬
‫الثورة‬‫على‬‫والع�سكري‬‫أمني‬‫ال‬‫االنقالب‬‫يف‬‫ف�شلهم‬‫بعد‬‫املقبلة‬‫خططهم‬
‫�سمي‬ ‫ما‬ ‫عرب‬ ‫التون�سي‬ ‫الربملان‬ ‫قبة‬ ‫حتت‬ ‫أوراق‬‫ال‬ ‫خلط‬ ‫التون�سية‬
...‫الكتل‬‫داخل‬‫النواب‬‫ب�سياحة‬
‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫قابل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫ما‬‫حول‬‫ؤاه‬�ُ‫ر‬‫و‬‫قرتحاته‬ُ‫مل‬‫وا�ستمع‬،‫مرزوق‬‫حم�سن‬‫للنداء‬‫العام‬‫أمني‬‫ال‬
...‫احلزب‬‫يف‬‫يحدث‬
،‫للميزانية‬ ‫جديد‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫قانون‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫* قررت‬
‫عليه‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫وتقدميه‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫و�صيغ‬ ‫قواعد‬ ‫ل�ضبط‬
...‫وغلقها‬‫نتائجها‬‫وتقييم‬‫امليزانية‬‫مراقبة‬‫طرق‬‫ُحدد‬‫ي‬‫�س‬‫كما‬،‫وتنفيذه‬
‫ك�شف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الوطني‬ ‫�س‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ل�سلك‬ ‫تابعة‬ ‫أمنية‬� ‫فرقة‬ ‫* متكنت‬
‫م�صدر‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫احلارقني‬ ‫لتهريب‬ ‫�سري‬ ‫�صندوق‬ ‫بها‬ ‫�سيارة‬ ‫مالب�سات‬
‫آالف‬� ‫�لاث‬‫ث‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ارق‬�‫ح‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫املقبو�ض‬ ‫املبلغ‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫مطلع‬
...‫دينار‬
‫ؤكد‬�‫ت‬‫�سياقات‬‫هناك‬‫أن‬�‫أكد‬�‫احل�سناوي‬‫عدنان‬‫والنا�شط‬‫* احلقوقي‬
‫واجلرنال‬‫الد�ستورية‬‫ال�شخ�صيات‬‫بع�ض‬‫�ساهمت‬‫أمني‬�‫انقالب‬‫إف�شال‬�
‫النظام‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫احل�سناوي‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫إف�شاله‬� ‫يف‬ ‫ال�سرياطي‬ ‫علي‬
...‫تدوينته‬‫ح�سب‬‫إحباطها‬�‫وقع‬‫التي‬‫املحاولة‬‫وراء‬‫وقفوا‬‫ال�سابق‬
"‫والب�ستنة‬‫والغرا�سة‬‫"البيئة‬‫�شركة‬‫مال‬‫أ�س‬�‫ر‬‫يف‬‫اكتتاب‬‫إكمال‬�‫* مت‬
،‫املليمات‬ ‫من‬ ‫مليون‬ 400 ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫إحداثها‬� ‫تقرر‬ ‫والتي‬ ‫قبلي‬ ‫بوالية‬
‫إجراءات‬� ‫إكمال‬� ‫القادمة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫�سيتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬� ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫اختتمت‬‫مت�صل‬‫�سياق‬‫ويف‬،‫تطاوين‬‫بوالية‬‫للبيئة‬‫ممثلة‬‫�شركة‬‫إحداث‬�
3000 ‫كاب‬ ‫"بنزرت‬ ‫�شركة‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫آجال‬� ‫أ�سبوعني‬� ‫منذ‬
...‫مليار‬ 12,5 ‫إىل‬� ‫مليارات‬ 10 ‫من‬ ‫فيه‬ ‫الرتفيع‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ "
‫عن‬‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ال‬‫بداية‬‫خالل‬‫إعالن‬‫ال‬‫يتم‬‫أن‬�‫امل�ستبعد‬‫غري‬‫* من‬
‫العدد‬‫حيث‬‫من‬‫ال�سابقة‬‫احلركة‬‫مثل‬‫تكون‬‫قد‬‫املعتمدين‬‫�سلك‬‫يف‬‫حركة‬
...‫أهمية‬‫ال‬‫حيث‬‫ومن‬
‫فو�ضوى‬ ‫طفولة‬ ‫ف�ضاء‬ 24 ‫ن�شاط‬ ‫إيقاف‬� ‫املن�ستري‬ ‫وايل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫* ق‬
‫أطفال‬� ‫�وادي‬�‫ن‬‫و‬ ‫ريا�ض‬ ‫القرارات‬ ‫و�شملت‬ ،‫بها‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫ا‬ ‫معاينة‬ ‫وقع‬
.‫للطفل‬‫موجهة‬‫إعالمية‬�‫ونوادي‬‫مدر�سية‬‫وحما�ضن‬
‫م�ستوى‬‫يف‬‫القادمة‬‫القليلة‬‫أيام‬‫ال‬‫يف‬‫منتظرة‬‫أخرى‬�‫هامة‬‫* قرارات‬
‫إعفاء‬�‫ب‬ ‫امل�سارعة‬ ‫أ�سباب‬� ‫حول‬ ‫ؤالت‬�‫الت�سا‬ ‫وتوا�صل‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
...‫املرتقب‬‫احلكومي‬‫التغيري‬‫قبل‬‫ال�شلي‬‫رفيق‬‫أمن‬‫ل‬‫ل‬‫الدولة‬‫كاتب‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫متقدمة‬ ‫وم�شاورات‬ ‫* حتركات‬
‫التحالف‬ ‫هي‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫واحد‬ ‫حزبي‬ ‫كيان‬ ‫يف‬ ‫االن�صهار‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫احلزب‬ ‫يحدد‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫التكتل‬ ‫و‬ ‫الدميقراطي‬ ‫اللقاء‬ ‫و‬ ‫الدميقراطي‬
...‫النهائي‬‫موقفه‬‫بعد‬‫اجلمهوري‬
‫ال�سوق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫ال�سياحة‬ ‫مهنيي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أكيد‬�‫* ت‬
‫�شروط‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التحقيق‬ ‫�صعب‬ ‫و‬ ‫ال�صحة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫أ�سا�س‬� ‫ال‬ ‫حديث‬ ‫ال�صينية‬
‫إقليمية‬‫ال‬ ‫الظروف‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫بعد‬ ‫تتوفر‬ ‫مل‬ ‫ال�صينية‬ ‫ال�سوق‬ ‫اكت�ساح‬
...‫الراهنة‬
‫لتقدمي‬ "‫الفاهوم‬ ‫"هايل‬ ‫اجلديد‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�سفري‬ ‫* ي�ستعد‬
،‫فرن�سا‬ ‫لدى‬ ‫�سفريا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .. ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫اعتماده‬ ‫أوراق‬�
‫بتون�س‬ ‫املعتمد‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫لل�سلك‬ ‫جديدا‬ ‫عميدا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬
‫�سفري‬ ‫هو‬ ‫اجلديد‬ ‫والعميد‬ ،‫ال�سابق‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�سفري‬ ‫تعوي�ض‬ ‫بعد‬
‫�سفريا‬ ‫ُني‬‫ع‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫إبراهيم‬� ‫آل‬� ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫ح�سني‬ ‫عمان‬ ‫�سلطنة‬
...2008‫�سنة‬‫ببالدنا‬
،"‫تاك‬ ‫"الثينك‬ ‫لت�سمية‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫عمليا‬ ‫�سيكون‬ ،"‫"امل�ستقبل‬ ‫* لفظ‬
‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ويتوقع‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�سيحدثه‬ ‫الذي‬
...‫احلكومة‬‫لرئا�سة‬‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ال‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫ملف‬‫تقدمي‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫يف‬ ‫م�شنوقا‬ ‫وجد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫الراعي‬ ‫ق�صة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫أخرية؟‬‫ال‬‫أيام‬‫ال‬‫يف‬‫ليبيا‬
‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫التون�سية‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫و�سائل‬ ‫ت�سلط‬ ‫مل‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ *
‫طرف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫اختطافها‬ ‫مت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ظ‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬
‫االعالم‬ ‫وو�سائل‬ ‫ال�صحف‬ ‫أغلب‬� ‫اكتفت‬ ‫حيث‬ ،‫هناك‬ ‫م�سلحني‬
‫اخلرب؟‬‫بنقل‬‫والب�صرية‬‫ال�سمعية‬
‫الغد‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ان�سالخ‬ ‫خرب‬ ‫�لام‬‫ع‬‫اال‬ ‫و�سائل‬ ‫جتاهلت‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ *
‫ال�شعبية؟‬‫اجلبهة‬‫من‬‫القومي‬
‫من‬ ‫لكل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫لزيارة‬ ‫املرتقبة‬ ‫النتائج‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫أنه‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وايطاليا‬ ‫أردن‬‫ال‬‫و‬ ‫قطر‬
‫مطلعة؟‬‫مل�صادر‬‫وفقا‬‫ومايل‬‫أمني‬�‫بوفدين‬‫مرفوقا‬‫�سيكون‬
‫املجيد‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬‫و‬ ‫العكرمي‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ز‬�‫ل‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صري‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ *
‫التوافق‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫جالد‬ ‫ووليد‬ ‫علي‬ ‫بلحاج‬ ‫ومنذر‬ ‫ال�صحراوي‬
‫بع�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫النداء‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫اخلالفات‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫النهائي‬
‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫طرد‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القياديني‬
‫للتوافق؟‬‫كثمن‬
‫العبدويل‬ ‫التوهامي‬ ‫للخارجية‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫تردد‬ ‫ملاذا‬ *
‫خا�صة‬ ‫للجدل‬ ‫املثري‬ ‫تون�سنا‬ ‫برنامج‬ ‫بث‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يف‬
‫مثل‬ ‫مثله‬ ‫املو�ضوع‬ ‫حول‬ ‫القناة‬ ‫إدارة‬� ‫مع‬ ‫مناق�شات‬ ‫يف‬ ‫دخل‬ ‫انه‬
‫ال�شلي؟‬‫رفيق‬
‫�شقيقني‬ ‫و�صحافيني‬ ‫املخلوع‬ ‫نظام‬ ‫بني‬ ‫يربط‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ *
‫املراد‬ ‫أخبار‬�‫و‬ ‫وهمية‬ ‫روايات‬ ‫افتعال‬ ‫وعرب‬ ‫أة‬�‫بجر‬ ‫عنه‬ ‫يدافعان‬
‫ال�سيا�سيني‬ ‫والنا�شطني‬ ‫والفاعلني‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫ترذيل‬ ‫منها‬
‫احلاليني؟‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫ت�صريحات‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جت‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫االرهابي‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ‫إرهابيني‬‫ال‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬� ‫ال�شرعي‬ ‫الطبيب‬
‫؟‬‫املخدرات‬‫ويتعاطون‬‫ح�شا�شني‬‫أنهم‬�‫و‬‫تبني‬‫العبديل‬‫ح�سام‬
‫بتون�س‬ ‫الربيطاين‬ ‫االهتمام‬ ‫يتزايد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫احت�ضنتها‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫إ�صالحيني‬‫ال‬ ‫املحافظني‬ ‫عقد‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬
‫حركة‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫الربيطاين‬ ‫املحافظني‬ ‫حزب‬ ‫ظمها‬ ‫و‬ ‫بالدنا‬
‫تون�س؟‬‫أفاق‬�‫وحركة‬‫النه�ضة‬
‫للرد‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ي�ضطر‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫أع�ضاء‬� ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫كانت‬ ‫(والتي‬ ‫كربول‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬� ‫لل�سياحة‬ ‫وزيرته‬ ‫على‬
،)‫يومها‬ ‫النظري‬ ‫منقطع‬ ‫إعالمي‬� ‫ترحيب‬ ‫و�سط‬ ‫احلكومي‬ ‫فريقه‬
‫"؟‬‫للتون�سيني‬‫مهينة‬‫ت�صريحات‬‫من‬‫أتته‬�‫ما‬‫بعد‬
‫أزياء‬‫ال‬‫و‬‫أ�سلحة‬‫ال‬‫حجز‬‫عمليات‬‫تتعدد‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫والربجني‬‫والقلعة‬‫أكودة‬�‫فبعد‬‫التون�سي‬‫ال�ساحل‬‫بجهة‬‫الع�سكرية‬
‫من‬ ‫املهدية‬ ‫بوالية‬ ‫أربعاء‬‫ال‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫أمنية‬‫ال‬ ‫الوحدات‬ ‫متكنت‬
‫أمنية؟‬‫ال‬‫املداهمات‬‫من‬‫عدد‬‫اثر‬‫خمتلفة‬‫أ�سلحة‬�‫و‬‫بدالت‬‫حجز‬
‫اتهام‬ ‫يف‬ ‫يو�سف‬ ‫ألفة‬� ‫الكاتبة‬ ‫ت�سقط‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
،)‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫عدد‬‫ال�صريح‬‫بيومية‬‫ركنها‬(‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬
‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫عند‬ ‫م�ست�شار‬ ‫عمليا‬ ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬�‫ب‬
‫املرتونية‬ ‫مواقع‬ ‫تداولته‬ ‫�صحيح‬ ‫غري‬ ‫خرب‬ ‫على‬ ‫ُنيت‬‫ب‬ ‫اتهاماتها‬
‫لرئي�س‬ ‫م�ست�شارا‬ ‫�ون‬�‫ت‬��‫ي‬‫ز‬ ‫لطفي‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بتعيني‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ي‬‫و‬
‫اجلمهورية؟‬
‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫عا�شور‬ ‫عماد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫جهاز‬ ‫على‬ ‫أ�شرف‬� ‫قيادي‬ ‫آخر‬� ‫هو‬ ‫املخت�صة‬ ‫للم�صالح‬
‫1102؟‬‫�سنة‬‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫حكومة‬‫طرف‬‫من‬‫حله‬‫قبل‬
‫قراراتهم‬‫يتخذون‬‫ال‬‫ال�سيا�سيني‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫للخارج؟‬‫مكوكية‬‫زيارات‬‫بعد‬‫إال‬�‫حمطاتهم‬‫أغلب‬�‫يف‬‫احلا�سمة‬
‫؟‬‫هل‬ ‫خالله‬ ‫ت�سلم‬ ‫موكب‬ ‫قرطاج‬ ‫بق�صر‬ ‫أم�س‬� ‫إنتظم‬�
‫أوراق‬� ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬
‫�شقيقة‬ ‫لبلدان‬ ‫بتون�س‬ ‫جدد‬ ‫�سفراء‬ ‫�سبعة‬ ‫إعتماد‬�
:‫التوايل‬‫على‬‫وهم‬‫و�صديقة‬
.‫فل�سطني‬‫دولة‬‫�سفري‬،‫الفاهوم‬‫هائل‬-
Carol Mc ‫�وين‬������‫ك‬ ‫�اك‬������‫م‬ ‫�ارول‬���������‫ك‬ -
.‫كندا‬ ‫،�سفرية‬queen
،Sebastien Zavalla ‫زافاال‬ ‫�سيب�ستيان‬ -
.‫أرجنتني‬‫ال‬‫جمهورية‬‫�سفري‬
،MargitThomsen‫طوم�سان‬‫مارجيت‬-
.‫بكوبنهاغن‬‫إقامة‬‫ال‬‫مع‬‫الدمنارك‬‫مملكة‬‫�سفرية‬
iAli Derrick S ‫�سيمونغ ا‬ ‫ديريك‬ ‫علي‬ -
‫إقامة‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫زمبيا‬ ‫جمهورية‬ ‫�سفري‬ ،mwinga
.‫بالقاهرة‬
iBarnaby R ‫� ي‬�‫ل‬��‫ي‬‫ر‬ ‫�ارد‬�‫ش‬�����‫ي‬‫ر‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ -
‫إقامة‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫نيوزيالندا‬ ‫�سفري‬ ،chard Riley
.‫بالقاهرة‬
Joff Otieno ‫ماكوونغا‬ ‫أوتيانو‬� ‫�وف‬�‫ج‬ -
‫مع‬ ‫كينيا‬ ‫جمهورية‬ ‫�سفري‬ ،Makowenga
.‫بالقاهرة‬‫إقامة‬‫ال‬
‫تراجعا‬‫الثالثاء‬‫املركزي‬‫البنك‬‫عن‬‫�صادر‬‫تقرير‬‫ك�شف‬
‫أ�شهر‬‫ال‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫إقت�صادي‬‫ال‬ ‫الو�ضع‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬
‫ت�سجيل‬ ‫ومنها‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫الع�شرة‬
‫خالل‬ ‫ال�سياحية‬ ‫املداخيل‬ ‫يف‬ 4.33%‫ـ‬‫ب‬ ‫�اد‬�‫ح‬ ‫تراجع‬
‫قبل‬‫مب�ستواها‬‫مقارنة‬‫اجلارية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫الثالث‬‫الثالثي‬
.‫دينار‬‫مليون‬2.087‫لتبلغ‬‫�سنة‬
‫من‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫الع�شرة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ل‬ ‫الت�ضخم‬ ‫معدل‬ ‫وبلغ‬
‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ % 4.9 ‫مقابل‬ % 5 ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬
‫أوىل‬‫ال‬ ‫الت�سعة‬ ‫أ�شهر‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫ل‬ َ‫ج‬ ُ‫و�س‬ .‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬
‫لالنتاج‬‫العام‬‫ؤ�شر‬�‫امل‬‫يف‬‫حادا‬‫تراجعا‬‫اجلارية‬‫ال�سنة‬‫من‬
‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ % 1.2 ‫مقابل‬ % 1.7‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�صناعي‬
.‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬
‫املناجم‬‫انتاج‬‫تهدور‬‫إىل‬�‫الرتاجع‬‫هذا‬‫التقرير‬‫أرجع‬�‫و‬
‫انتاج‬‫ا�ستقرار‬‫مع‬‫بالتوازي‬‫الطاقة‬‫انخفا�ض‬‫وا�ستمرار‬
‫من‬ ‫البنوك‬ ‫حاجيات‬ ‫وا�صلت‬ ‫كما‬ .‫املعملية‬ ‫ال�صناعات‬
‫�شهر‬ ‫منذ‬ ‫تراجعها‬ 2015 ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ال�سيولة‬
‫املركزي‬‫البنك‬‫تدخالت‬‫تقلي�ص‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫مما‬‫املا�ضي‬‫أوت‬�
5.516‫حدود‬‫إىل‬�‫ال�شهر‬‫نف�س‬‫خالل‬‫النقدية‬‫ال�سوق‬‫يف‬
‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 5.560 ‫مقابل‬ ‫املعدل‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬
.‫�سبتمرب‬‫�شهر‬
‫الثالثي‬ ‫خالل‬ ‫طفيفا‬ ‫ارتفاعا‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫و�سجلت‬
‫لتبلغ‬‫املا�ضي‬‫بالثالثي‬‫مقارنة‬‫مئوية‬‫نقطة‬0.1‫ـ‬‫ب‬‫الثالث‬
.% 15.3
‫جدد‬‫سفراء‬‫مقلقة‬‫اقتصادية‬‫مؤرشات‬
‫ظهر‬ ‫الغنو�شي‬ ‫‏را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ا�ستقبل‬
‫رئي�س‬‫نائب‬‫عمرو‬‫أبو‬�‫زياد‬.‫د‬‫ال�سيد‬‫أربعاء‬‫ال‬
‫الفل�سطيني‬ ‫الثقافة‬ ‫ووزير‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬
‫رئي�س‬‫م�ست�شار‬‫زيتون‬‫لطفي‬‫ال�سيد‬‫بح�ضور‬
‫اجلزيري‬ ‫ح�سني‬ ‫وال�سيد‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬
.‫ال�شعب‬‫‏جمل�سنواب‬‫ع�ضو‬
‫بالدور‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
.‫احلزبية‬‫امل�صلحة‬‫على‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬‫تغليب‬‫و‬‫‏تون�س‬‫يف‬ ‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫حتقيق‬
‫عموما‬ ‫املنطقة‬ ‫ويف‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫أرا�ضي‬‫ال‬ ‫داخل‬ ‫أو�ضاع‬‫ال‬ ‫م�ستجدات‬ ‫إىل‬� ‫التطرق‬ ‫مت‬ ‫كما‬
.‫بها‬‫متر‬‫التي‬‫أخرية‬‫ال‬‫التطورات‬‫ظل‬‫يف‬
‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫ينظم‬"‫ح�شاد‬‫"فرحات‬‫الزعيم‬‫إغتيال‬‫ل‬63‫الذكرى‬‫إحياء‬�‫مبان�سبة‬
‫ب�ساحة‬ ‫االحتاد‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬� ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫نقابية‬ ‫م�سرية‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 04 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫لل�شغل‬
‫�سليم‬ ‫املنجي‬ ‫ب�شارع‬ ‫مرورا‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫ب�شارع‬ ‫ال�ضريح‬ ‫مكان‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫بالعا�صمة‬ ‫علي‬ ‫حممد‬
.‫بنات‬‫باب‬‫ف�شارع‬‫�سويقة‬‫باب‬‫نهج‬‫ثم‬‫�سويقة‬‫باب‬‫ف�ساحة‬
‫يوم‬ ‫أ�صنافها‬� ‫بجميع‬ ‫العربات‬ ‫وقوف‬ ‫مينع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫املنا�سبة‬ ‫وبهذه‬
‫أنهج‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ 17.00 ‫ال�ساعة‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� 12.00 ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫دي�سمرب‬ 04 ‫اجلمعة‬
‫العلوج‬ ‫باب‬ ‫ونهج‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫ونهج‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫و�ساحة‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫�سليم‬ ‫املنجي‬ ‫�شارع‬ ‫وهي‬
.‫الق�صبة‬‫و�ساحة‬‫بنات‬‫باب‬‫و�شارع‬
‫و�شارع‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫�شارع‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫العربات‬ ‫جوالن‬ ‫مينع‬ ‫أنه‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
.‫اليوم‬‫نف�س‬‫من‬16.00‫ال�ساعة‬‫إىل‬�13.00‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬‫�سليم‬‫املنجي‬
‫الفلسطيني‬‫الوزراء‬‫جملس‬‫رئيس‬‫نائب‬‫يستقبل‬‫الغنويش‬
‫العاصمة‬‫أهنج‬‫بعض‬‫يف‬‫العربات‬‫وجوالن‬‫وقوف‬‫منع‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬42015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫المنتظر‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫بعد‬
‫كفاءات؟‬‫حكومة‬‫أم‬‫رة‬ّ‫غ‬‫مص‬‫..سياسية‬‫اجلديدة‬‫احلكومة‬‫ستكون‬‫كيف‬
‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫التون�سيون‬ ‫ينتظر‬
‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكده‬� ‫والذي‬ ‫املنتظر‬
‫ارهابية‬ ‫عمليات‬ ‫بعد‬ ‫التحوير‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ .‫�سابقة‬
‫اهمية‬ ‫يعطيه‬ ‫مما‬ ‫دقيق‬ ‫اقت�صادي‬ ‫وو�ضع‬ ‫خطرية‬
‫التحوير‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫كما‬ .‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫ق�صوى‬
‫نوعه‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫جذريا‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫الوزاري‬
‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫لواقع‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬
‫ب�ضخ‬ ‫واملطالبات‬ ‫للحكومة‬ ‫االنتقادات‬ ‫فيه‬ ‫ثرت‬�‫ك‬
‫أي�ضا‬� ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫عمل‬ ‫منهجية‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫فيها‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�اء‬�‫م‬‫د‬
.‫واالقت�صادية‬‫أمنية‬‫ال‬‫املرحلة‬‫لتحديات‬‫ت�ستجيب‬
‫جديدة‬‫وأسامء‬‫شامل‬‫تقييم‬
‫الوزاري‬ ‫التغيري‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�سيد‬
‫ككل‬ ‫احلكومة‬ ‫أداء‬� ‫تقييم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ّ‫م‬‫�سيت‬
‫ًا‬‫ي‬‫حال‬ ‫�ستكون‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫ا‬ ً‫مو�ضح‬ ،‫�وزراء‬���‫ل‬‫وا‬
‫مب�شروع‬ ‫املتعقلة‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫لنقا�شات‬
.‫املوازنة‬
‫وزير‬ ‫أن‬� ‫املا�ضي‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�صيد‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬
‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫حتى‬ ‫مهامه‬ ‫�سيوا�صل‬ ‫بالنيابة‬ ‫العدل‬
‫�سيتخذ‬ ‫أنه‬� ‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬ ،‫للحكومة‬ ‫جديدة‬ ‫هيكلة‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬�
.‫املنا�سب‬‫الوقت‬‫يف‬‫ال�ضرورية‬‫إجراءات‬‫ال‬
‫جميع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫م‬ ‫يتحمل‬ ‫�ه‬���‫ن‬‫أ‬�« ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�دد‬�‫ش‬���‫و‬
‫ما‬ ‫ًا‬‫ي‬‫ناف‬ ،»‫يتخذها‬ ‫و�سوف‬ ‫اتخذها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬
‫يف‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫تدخل‬ ‫عن‬ ‫ج‬ّ‫�رو‬�‫ي‬
.‫احلكومي‬‫العمل‬
‫ملجل�س‬ ‫�سابقة‬ ‫جل�سة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫أعلن‬� ‫ال�صيد‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫للت�شكيل‬ ‫هيكلة‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫نيته‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬
‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫تقلي�ص‬ ‫ب�صدد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬
،)‫حاليا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫وكاتب‬ ‫ا‬ً‫ر‬���‫ي‬‫وز‬ 38 ‫(ت�ضم‬ ‫احلكومة‬
.‫احلكومي‬‫والت�ضامن‬‫للنجاعة‬‫حتقيقا‬‫وذلك‬
‫الوزراء‬ ‫أ�سماء‬� ‫عن‬ ‫دقيقة‬ ‫معلومات‬ ‫تت�سرب‬ ‫مل‬
‫رئي�س‬ ‫عنه‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التقييم‬ ‫ولكن‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ادر‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬
‫وزارات‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫اجلميع‬ ‫�سي�شمل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
‫الفاعلني‬ ‫جممل‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫�ست�شمل‬ ‫كما‬ ،‫ال�سيادة‬
‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫ان‬ ‫�دون‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬ ‫ال�سيا�سيني‬
‫هذا‬ ‫احلقيقة‬ ‫ويف‬ .‫تقليدية‬ ‫حما�ص�صة‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬
‫التقييم‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫يتمناه‬ ‫ما‬
‫كل‬ ‫قدمه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫العمل‬ ‫ملقيا�س‬ ‫ويخ�ضع‬ ،‫مو�ضوعيا‬
.‫وزارته‬‫يف‬‫املا�ضية‬‫أ�شهر‬‫ال‬‫خالل‬‫وزير‬
‫يف‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫ال�صيد‬ ‫�سيبقي‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬
‫كما‬ ‫كبريا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫عددهم‬ ‫ولكن‬ ‫احلالية‬ ‫حكومته‬
‫عدد‬ ‫لتقلي�ص‬ ‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ج‬�‫م‬‫د‬ ‫حتما‬ ‫�سيقع‬
‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫املراقبون‬ ‫يحبذه‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫احلقائب‬
‫كما‬ ،‫التق�شف‬ ‫يفر�ض‬ ‫الدقيق‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬
‫احلرب‬ ‫جناعة‬ ‫يف‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫العدد‬ ‫ي�ساعد‬
.‫االرهاب‬‫على‬
‫سياسية‬‫حكومة‬
‫ومبوافقة‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اقرار‬‫بعد‬‫آن‬‫ال‬‫اجلدل‬
‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الطيف‬ ‫وجل‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬
‫يف‬‫�ير‬‫ي‬��‫غ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ب‬‫�م‬�‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬‫�ف‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حت‬
‫وهل‬ ‫التغيري‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫طبيعة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ،‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شكيلة‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫يت�ساءل‬ ‫كما‬ ‫منه؟‬ ‫املطلوبة‬ ‫النجاعة‬ ‫�سيحقق‬
‫يف‬‫ال�صيد‬‫�سي�شكلها‬‫التي‬‫احلكومة‬‫نوع‬‫عن‬‫املراقبني‬
‫هذه‬ ‫�ستكون‬ ‫فهل‬ ،‫امل�صغرة‬ ‫احلكومة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫طبق‬ ‫حال‬
‫كفاءات؟‬‫حكومة‬‫أم‬�‫�سيا�سية‬‫احلكومة‬
‫املنتمني‬‫وخا�صة‬‫ال�سيا�سيني‬‫من‬‫العديد‬‫ي�ستبعد‬
‫احلر‬ ‫والوطني‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫والنه�ضة‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫إىل‬�
‫املرحلة‬ ‫أن‬� ‫معتربين‬ ،‫كفاءات‬ ‫حكومة‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬
‫جتربة‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫حكومة‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬
‫مل‬ ‫م�ستقلة‬ ‫كفاءات‬ ‫من‬ ‫تكونت‬ ‫التي‬ ‫جمعة‬ ‫حكومة‬
‫والكثري‬ ،‫اجلدل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أثارت‬� ‫بل‬ ‫املطلوب‬ ‫حتقق‬
‫حلكومة‬‫املتحم�سون‬‫ويرى‬.‫ادائها‬‫حول‬‫ال�شكوك‬‫من‬
‫وتتحمل‬‫جريئة‬‫تكون‬‫ان‬‫ميكن‬‫أنها‬�‫م�صغرة‬‫�سيا�سية‬
‫مكافحة‬ ‫ويف‬ ‫مهمة‬ ‫ا�صالحات‬ ‫اقرار‬ ‫يف‬ ‫ؤوليتها‬�‫م�س‬
.‫اجلهوية‬‫التنمية‬‫ن�سق‬‫ت�سريع‬‫ويف‬‫االرهاب‬
،‫ال�سيا�سية‬‫احلكومة‬‫بفكرة‬‫املقتنعون‬‫يعتقد‬‫كما‬
‫النها‬ ‫أريحية‬�‫ب‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وقادرة‬ ‫قوية‬ ‫�ستكون‬ ‫انها‬
‫و�ستجد‬ ‫وا�سع‬ ‫وبرملاين‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حزام‬ ‫من‬ ‫مدعومة‬
‫يف‬ ‫أهدافها‬� ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫ميكنها‬ ‫مما‬ ‫كذلك‬ ‫�شعبيا‬ ‫دعما‬
.‫وقت‬‫أ�سرع‬�
‫وطنية‬‫وحدة‬‫أو‬‫كفاءات‬‫حكومة‬
‫والذين‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫املتخوفون‬ ‫اما‬
‫احزاب‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫فهم‬ ‫م�ستقلة‬ ‫حكومة‬ ‫اىل‬ ‫مييلون‬
‫�سيا�سية‬ ‫حكومة‬ ‫أي‬� ‫ان‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫وبع�ضهم‬ ‫املعار�ضة‬
.‫النه�ضة‬‫حركة‬‫تخدم‬‫بال�ضرورة‬‫هي‬‫للربملان‬‫تخ�ضع‬
‫وطنية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ‫حكومة‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫البع�ض‬ ‫ويذهب‬
‫وحت�صل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫تدعمها‬ ‫م�ستقلة‬
‫عن‬ ‫حتما‬ ‫�سيبعدها‬ ‫مما‬ ‫الربملان‬ ‫من‬ ‫وا�سع‬ ‫دعم‬ ‫على‬
.‫ال�سيا�سية‬‫التجاذبات‬
‫ال�سيد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬����‫ف‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫يكن‬ ‫مهما‬
‫العالن‬ ‫اليوم‬ ‫ال�صالحيات‬ ‫كل‬ ‫لديه‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬
‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫وباعالنه‬ .‫املنتظر‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬
‫االدارية‬ ‫ال�سنة‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫�ستنكب‬ ‫جديدة‬ ‫حكومة‬
‫احلكومي‬ ‫للعمل‬ ‫وخمتلف‬ ‫جديد‬ ‫ن�سق‬ ‫اعطاء‬ ‫على‬
‫على‬ ‫وي�شرف‬ ‫هيبتها‬ ‫للدولة‬ ‫ويعيد‬ ‫النجاعة‬ ‫يحقق‬
‫املزايدات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫االرهاب‬ ‫ملكافحة‬ ‫وطني‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬
.‫وال�سيا�سية‬‫االيديولوجية‬
‫االجماع‬ ‫امل�صغرة‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫حتقق‬ ‫ال‬ ‫رمبا‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫م�ستحبا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫وان‬ ،‫املنتظر‬ ‫الوطني‬
‫او�سع‬ ‫من‬ ‫م�سنودة‬ ‫حكومة‬ ‫�ستكون‬ ‫ولكن‬ ،‫الظروف‬
،‫وا�ضحة‬ ‫اولويات‬ ‫ولديها‬ ‫و�شعبي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫طيف‬
‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وحما�سبة‬ ‫�ودة‬�‫ن‬��‫س‬�����‫م‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ق‬‫�را‬�‫م‬ ‫و�ستكون‬
.‫املنتخب‬‫الربملان‬
‫النائب‬ ‫أن‬� ‫أوىل‬‫ال‬ ‫النيابية‬ ‫الدورة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أ�شغال‬� ‫حول‬ ‫تقريرها‬ ‫يف‬ ‫بو�صلة‬ ‫منظمة‬ ‫�سجلت‬
‫جان‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ ‫ح�ضورا‬ ّ‫أقل‬‫ال‬ ‫النواب‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫عن‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬
‫أكرث‬‫ال‬ ‫النواب‬ ‫�ضمن‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫بدر‬ ‫كلثوم‬ ‫النائبة‬ ‫جاءت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ % 0 ‫بن�سبة‬
.% 100 ‫بن�سبة‬ ‫ح�ضورا‬
‫عن‬‫النائب‬‫�سجل‬‫فقد‬‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬‫اجلل�سات‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫عن‬‫أما‬�‫و‬
‫يليه‬،‫باملائة‬14.8‫ح�ضور‬‫ن�سبة‬ ّ‫أقل‬�‫الذوادي‬‫كمال‬‫تون�س‬‫نداء‬
31.5‫ـ‬‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫اخلارج‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ ‫بوغنام‬ ‫حممد‬
.‫باملائة‬ 46.3 ‫بن�سبة‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ور�ضا‬ ‫باملائة‬
‫العمل‬ ‫يف‬ ‫بتفانيها‬ ‫عرفت‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫كلثوم‬ ‫النائبة‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
‫عرفت‬ ‫كما‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ع�ضويتها‬ ‫منذ‬
‫وانفتاحها‬ ‫القانونية‬ ‫وثقافتها‬ ‫املكثف‬ ‫ون�شاطها‬ ‫أخالقها‬� ‫بدماثة‬
.‫التوجهات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫النواب‬ ‫زمالئها‬ ‫على‬
‫جويلية‬ 02 ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫�د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬���‫ب‬ ‫�وم‬�‫ث‬��‫ل‬��‫ك‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫تعليمها‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫زاو‬ ،‫عقيب‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫حمامية‬ ،‫3691ب�صفاق�س‬
‫مبعهد‬ ‫انوي‬ّ‫ث‬‫ال‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫�سعيد‬ ‫بن‬ ‫زنقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إبتدائ‬� ‫باملدر�سة‬ ‫إبتدائي‬‫ال‬
.1982 ‫�سنة‬ ‫البكالوريا‬ ‫على‬ ‫لت‬ ّ‫حت�ص‬ ‫أين‬� ‫مار�س‬ 20
‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫م‬‫ث‬ 1986 ‫�سنة‬ ‫احلقوق‬ ‫يف‬ ‫�ازة‬�‫ج‬‫إ‬� ‫على‬ ‫لت‬ ّ‫حت�ص‬
‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ّ�صها‬‫ب‬‫تر‬ ‫ّت‬‫د‬‫أ‬� .‫املحاماة‬ ‫ملهنة‬ ‫الكفاءة‬ ‫يف‬ ‫املعادلة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫نتها‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ماج�ستري‬ ‫أوىل‬�
.‫املحاماة‬ ‫ملهنة‬ ‫ممار�سة‬ ‫�سنة‬ 24 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫آن‬‫ال‬ ‫ولها‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ‫الهاين‬ ‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ال‬ ‫عند‬
2003 ‫من‬ ‫�صفاق�س‬ ‫فرع‬ ‫للمحامني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫للهيئة‬ ‫اجلهوي‬ ‫باملجل�س‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫بالعالقات‬ ‫فة‬ّ‫ل‬‫مك‬ ‫ع�ضوة‬ ‫كانت‬
‫فرع‬ ‫للمحامني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫للهيئة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫مال‬ ‫أمني‬� ‫ة‬ّ‫خط‬ ‫و�شغلت‬ ،2009 ‫إىل‬� 2006 ‫من‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،2006 ‫إىل‬�
.‫�صفاق�س‬
‫على‬ ‫النواب‬ ‫منحة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫خل�صم‬ ‫إدارية‬‫ال‬ ‫إجراءات‬‫ال‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫اتخاذ‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬�  ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫فان‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬
‫يف‬ ‫النواب‬ ‫غيابات‬ ‫قائمة‬ ‫بينها ن�شر‬ ‫من‬ ،‫اللجان‬ ‫أو‬� ‫العامة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫عن‬ ‫املربرة‬ ‫وغري‬ ‫املتكررة‬ ‫الغيابات‬ ‫خلفية‬
.‫عليها‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬ ‫العموم‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫وو�ضعها‬ ‫يومي‬ ‫ب�شكل‬ ‫املجل�س‬ ‫بوابة‬ ‫على‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫اللجان‬
‫ق�صر‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫اجتماعه‬ ‫خالل‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�شدد‬
‫التامة‬ ‫اليقظة‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫الداخلية‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫العامني‬ ‫باملديرين‬ ‫بالق�صبة‬ ‫احلكومة‬
‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫االرهابية‬ ‫املجموعات‬ ‫�ضد‬ ‫اال�ستباقية‬ ‫العمليات‬ ‫وتكثيف‬
‫املخاطر‬ ‫جراء‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫الظرف‬ ‫دقة‬ ‫إىل‬� ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫اي�ضا‬ ‫ح�ضره‬ ‫الذي‬
‫واملادية‬‫الب�شرية‬‫إمكانيات‬‫ال‬‫و‬‫الطاقات‬‫كل‬‫جتنيد‬‫من‬‫ذلك‬‫يتطلبه‬‫وما‬‫القائمة‬‫إرهابية‬‫ال‬
.‫جذوره‬‫من‬‫واقتالعه‬‫إرهاب‬‫ال‬ ‫على‬‫احلرب‬‫لك�سب‬‫املتاحة‬
‫تقت�ضيه‬‫وما‬‫أمنية‬‫ال‬‫إطارات‬‫ال‬‫بعهدة‬‫املنوطة‬‫املهام‬‫ج�سامة‬‫ال�سياق‬‫هذا‬‫يف‬‫أبرز‬�‫و‬
‫ملبادئ‬‫وجت�سيد‬‫للوطن‬‫مفرد‬‫ووالء‬‫للذات‬‫ونكران‬‫وتفان‬‫بالواجب‬‫للقيام‬‫تام‬‫تفرغ‬‫من‬
‫إنفاذ‬�‫و‬‫واملمتلكات‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫أفراد‬‫ال‬‫حماية‬‫على‬‫ال�سهر‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اجلمهوري‬‫أمن‬‫ال‬
.‫التام‬‫احلياد‬‫إطار‬�‫ويف‬‫احلريات‬‫احرتام‬‫كنف‬‫يف‬‫القانون‬
‫العمل‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫املقاربة‬ ‫تكري�س‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ ‫امل�ضي‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ‫كما‬
‫أوكارهم‬�‫يف‬‫إرهابيني‬‫ال‬‫ومالحقة‬‫اال�ستباقية‬‫العمليات‬‫تكثيف‬‫على‬‫ترتكز‬‫التي‬‫أمني‬‫ال‬
.‫آفة‬‫ال‬ ‫هذه‬‫منابع‬‫وجتفيف‬
‫إحباط‬�‫من‬‫مكنت‬‫والتي‬‫أمنية‬‫ال‬‫الوحدات‬‫بها‬‫قامت‬‫التي‬‫النوعية‬‫بالعمليات‬‫أ�شاد‬�‫و‬
‫نائمة‬ ‫خاليا‬ ‫وتفكيك‬ ‫إرهابيني‬‫ال‬ ‫عديد‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫إلقاء‬�‫و‬ ‫خطرية‬ ‫إرهابية‬� ‫خمططات‬
‫والت�صدي‬‫أمنية‬‫ال‬‫النجاحات‬‫من‬‫املزيد‬‫حتقيق‬‫على‬‫حافز‬‫خري‬‫ميثل‬‫ذلك‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬
‫وامل�سار‬ ‫اجلمهوري‬ ‫النظام‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫بالدولة‬ ‫ترتب�ص‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫للع�صابات‬
.‫الدميقراطي‬
‫إمكانيات‬‫ال‬‫و‬ ‫والتجهيزات‬ ‫�دات‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تدعيم‬ ‫على‬ ‫العزم‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫إحاطة‬‫ال‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫أمنية‬‫ال‬ ‫القيادات‬ ‫حاثا‬ ‫الداخلي‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫قوات‬ ‫لفائدة‬ ‫اللوج�ستية‬
‫والفاعلية‬ ‫التامة‬ ‫واجلاهزية‬ ‫الكاملة‬ ‫اليقظة‬ ‫ّن‬‫م‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫مبا‬ ‫أطريهم‬�‫ت‬ ‫وح�سن‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫با‬
.‫املواطنني‬‫و�سالمة‬‫البالد‬‫أمن‬�‫عوامل‬‫أوفر‬�‫ي�ضمن‬‫ومبا‬‫امل�ستمرة‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫املجلس‬‫يف‬‫حضورا‬‫األكثر‬‫النائبة‬‫بدرالدين‬‫كلثوم‬
‫لقناة‬ ّ‫االلكرتوين‬‫املوقع‬‫من‬‫وسحبها‬”Blacklist“‫حلقة‬ ّ‫بث‬‫إعادة‬‫إيقاف‬"‫اهلايكا‬"‫قررت‬
‫ملقتضيات‬ ‫خمالفة‬ ‫باعتبارها‬ ،‫هلا‬ ‫التابعة‬ ‫ة‬ّ‫االجتامعي‬ ‫املواقع‬ ‫صفحات‬ ‫مجيع‬ ‫ومن‬ ”‫“تونسنا‬
.‫فيه‬ ‫للنظر‬ ‫اهليئة‬ ‫جملس‬ ‫عىل‬ ّ‫امللف‬ ‫بإحالة‬ ‫واإلذن‬ ،2011 ‫لسنة‬ 116 ‫عدد‬ ‫املرسوم‬ ‫من‬ 5 ‫الفصل‬
‫خالله‬ ‫ق‬ ّ‫التطر‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫املذكور‬ ‫للربنامج‬ ‫املايض‬ ‫الثالثاء‬ ‫مساء‬ ‫القناة‬ ّ‫بث‬ ‫بعد‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫يأيت‬
‫مغريب‬ ‫خمابرات‬ ‫عميل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ترسيبها‬ ‫تم‬ ‫ة‬ّ‫استخباراتي‬ ‫اهنا‬ ‫اساس‬ ‫عىل‬ ‫قدمت‬ ‫وثائق‬ ‫إىل‬
‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫وتنفيذا‬ ‫ختطيطا‬ ‫املبارش‬ ‫بالتورط‬ ‫املغربية‬ ‫للمملكة‬ ‫فيه‬ ‫االهتام‬ ‫توجيه‬ ‫وتم‬ ‫سابق‬
‫نزل‬ ‫وعملية‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫وعملية‬ ‫الروحية‬ ‫عملية‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫جدت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬
‫الشقيق‬ ‫املغرب‬ ‫اىل‬ ‫وجهت‬ ‫التي‬ ‫املجانية‬ ‫باالهتامات‬ ‫نددت‬ ‫عديدة‬ ‫اصوات‬ ‫تعالت‬ ‫وقد‬ .‫سوسة‬
.‫الشعبوية‬ ‫الربامج‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫واالبتعاد‬ ‫املسؤولية‬ ‫اىل‬ ‫حيتاج‬ ‫حساس‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬
‫مرزوق‬‫حمسن‬‫بني‬‫دار‬‫ماذا‬
‫اجلمهورية؟‬‫ورئيس‬
،‫التقى‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫حزب‬‫عام‬‫أمني‬�‫أن‬�»‫املغربي‬ ‫«ال�شارع‬‫موقع‬‫قال‬
‫يف‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫برئي�س‬ ،‫بقرطاج‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫بق�صر‬ ‫أربعاء‬‫ال‬
.‫عنه‬‫إعالن‬‫ال‬ ‫ي�سبق‬‫مل‬‫خا�ص‬‫لقاء‬
‫التي‬ ‫املبادرة‬ ‫مل�ضامني‬ ‫رف�ضه‬ ،‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫لقائد‬ ‫أبدى‬� ‫مرزوق‬ ّ‫أن‬� ‫وذكر‬
‫تع�صف‬‫التي‬‫اخلانقة‬‫أزمة‬‫ال‬ ّ‫حلل‬‫ا‬ً‫ر‬‫ؤخ‬�‫م‬‫تون�س‬‫نداء‬‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫وم‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫عنها‬‫أعلن‬�
.‫باحلزب‬
‫احلزب‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫م‬‫متا‬ ‫ين�سحب‬ ‫قد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫رئي�س‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫عام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬� ‫أعلم‬� ‫كما‬
.‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫النداء‬‫حزب‬‫من‬‫ا�ستقالته‬‫عن‬‫إعالن‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إمكان‬�‫و‬
‫من‬ ‫عودته‬ ‫بعد‬ ‫قرطاج‬ ‫ق�صر‬ ‫يزر‬ ‫ومل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫يلتق‬ ‫مل‬ ‫مرزوق‬ ّ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬
‫أمن‬‫ال‬‫ل�شهداء‬‫أبني‬�‫الت‬‫موكب‬‫كذلك‬‫يح�ضر‬‫مل‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ًا‬‫م‬‫عل‬،‫أ�سابيع‬�‫منذ‬‫ّة‬‫ي‬‫أمريك‬‫ال‬‫املتحدة‬‫الواليات‬
.‫املذكورة‬‫أزمة‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬‫على‬،‫ا‬ً‫ر‬‫ؤخ‬�‫م‬‫قرطاج‬‫بق�صر‬‫الرئا�سي‬
‫اهلايكا‬"‫قرارات‬"‫تنفع‬‫هل‬
"‫تونسنا‬"‫قناة‬‫افسدته‬‫ما‬
‫أوكارهم‬‫يف‬‫اإلرهابيني‬‫ومالحقة‬‫االستباقية‬‫العمليات‬‫تكثيف‬
:‫الداخلية‬ ‫بوزارة‬ ‫الجدد‬ ‫للمديرين‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬
‫منحة‬ ‫�صرف‬ ‫إيقاف‬� 2015 ‫دي�سمرب‬ 2 ‫يوم‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫قرر‬
.‫انطالقه‬‫منذ‬‫املجل�س‬‫أ�شغال‬�‫عن‬‫تغيبه‬ ‫ب�سبب‬‫الذوادي‬‫كمال‬ ‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫عن‬‫النائب‬
‫اجلل�سة‬‫أ�شغال‬�‫خالل‬‫�ساعة‬‫ربع‬‫ملدة‬‫ن�شاطها‬‫أم�س‬�‫تون�س‬‫نداء‬‫كتلة‬‫علقت‬،‫القرار‬‫هذا‬‫إثر‬�‫وعلى‬
‫تون�س‬‫نداء‬‫عن‬‫النائب‬‫أكد‬�‫حيث‬،‫إعالم‬‫ال‬‫و�سائل‬‫يف‬‫بالنائب‬‫ت�شهريا‬‫اعتربته‬‫ما‬‫خلفية‬‫على‬‫العامة‬
‫املجل�س‬ ‫أ�شغال‬� ‫عن‬ ‫تغيب‬ ‫قد‬ ‫الذوادي‬ ‫كمال‬ ‫زميلهم‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫طوبال‬ ‫�سفيان‬
‫يف‬ ‫و�سيعود‬ ،‫ذلك‬ ‫يثبت‬ ‫طبي‬ ‫ملف‬ ‫لديه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫حاليا‬ ‫املركزة‬ ‫العناية‬ ‫حتت‬ ‫وهو‬ ‫مري�ض‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫نظرا‬
‫تعليق‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫ال�صحية‬‫�سالمته‬‫من‬‫أكد‬�‫الت‬‫يتم‬‫حاملا‬‫املجل�س‬‫داخل‬‫ن�شاطه‬‫إىل‬�‫القادمة‬‫أيام‬‫ال‬
.‫دقيقة‬15‫يتجاوز‬‫مل‬‫ن�شاطهم‬
‫�صرف‬‫بعدم‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫قرار‬‫أن‬�‫عبو‬‫�سامية‬‫الدميقراطي‬‫التيار‬‫عن‬‫النائبة‬‫أكدت‬�‫جهتها‬‫من‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫الن�شاط‬ ‫تعليق‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫ال‬ ‫الذوادي‬ ‫كمال‬ ‫للنائب‬ ‫ال�شهرية‬ ‫املنحة‬
‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ما‬ ‫نوعا‬ ‫حرجة‬ ‫ال�صحية‬ ‫حالته‬ ‫النائب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تفيد‬ ‫املجل�س‬ ‫داخل‬ ‫املتداولة‬ ‫أخبار‬‫ال‬
‫النا�صر‬‫حممد‬‫رمبا‬‫ولكن‬‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫املجل�س‬‫مكتب‬‫أعلم‬�‫أنه‬�‫و‬‫حت�سنها‬‫بعد‬‫عمله‬‫إىل‬�‫�سيعود‬‫أنه‬�‫و‬ ‫ؤقتة‬�‫م‬
.‫القرار‬‫اتخاذ‬‫قبل‬‫يعرف‬‫مل‬
‫اعتذار‬‫دون‬‫الربملان‬‫أ�شغال‬�‫انطالق‬‫منذ‬‫تغيب‬‫النائب‬‫أن‬�‫أكد‬�‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫مكتب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫وي�شار‬
‫من‬ ‫االقتطاع‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫أكد‬� ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫غيابه‬ ‫�شرعية‬ ‫يثبت‬ ‫ما‬ ‫تقدمي‬ ‫أو‬�
‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الداخلي‬ ‫وللنظام‬ ‫للقانون‬ ‫احرتاما‬ ‫متوا�صل‬ ‫قرار‬ ‫وهو‬ ‫الربملانية‬ ‫املنحة‬
‫يتنا�سب‬ ‫مبا‬ ‫منحتهما‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫اقتطاع‬ ‫ومت‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫إطار‬� ‫حتت‬ ‫دخال‬ ‫قد‬ ‫القبنطيني‬ ‫و�صربين‬
‫قائمة‬ ‫الر�سمي‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫منتظمة‬ ‫ب�صفة‬ ‫املجل�س‬ ‫وين�شر‬ ‫هذا‬ ،‫النيابي‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الغياب‬ ‫وعدد‬
.‫الداخلي‬‫النظام‬‫مقت�ضيات‬‫ح�سب‬‫انقطاع‬‫دون‬‫واالعتذارات‬‫الغيابات‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫بع�ض‬ ‫تبثه‬ ‫ما‬ ‫خطورة‬ ‫اىل‬ ‫فيه‬ ‫نبهت‬ ‫بيانا‬ ‫ام�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أ�صدرت‬�
‫ن�ص‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ‫اخلارجية‬ ‫تون�س‬ ‫عالقات‬ ‫على‬ ‫ال�سيء‬ ‫أثره‬�‫و‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬
:‫البيان‬
‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫تبثها‬ ‫ومواقف‬ ‫ت�صريحات‬ ‫آخر‬‫ال‬‫و‬ ‫احلني‬ ‫بني‬ ‫تطالعنا‬
‫�شقيقة‬ ‫دول‬ ‫على‬ ‫املتعمد‬ ‫التهجم‬ ‫عرب‬ ‫اخلارجية‬ ‫تون�س‬ ‫لعالقات‬ ‫ت�سيء‬ ‫إعالم‬‫ال‬
‫إرهابية‬‫ال‬‫اجلرائم‬‫وراء‬‫بوقوفها‬‫متعلقة‬‫لها‬‫جمانية‬‫اتهامات‬‫وتوجيه‬‫و�صديقة‬
 .‫بالدنا‬‫يف‬‫ترتكب‬‫التي‬
‫التنمية‬ ‫وحتقيق‬ ‫إرهابي‬‫ال‬ ‫اخلطر‬ ‫مواجهة‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬
 :‫إنها‬�‫ ف‬،‫وطنية‬‫أولوية‬�‫والعادلة‬‫ال�شاملة‬
‫يف‬ ‫واملهنية‬ ‫النزاهة‬ ‫�ري‬�‫حت‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫تغليب‬ ‫إىل‬� ‫1.تدعو‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫التوظيف‬ ‫وعدم‬ ‫أ�صدقائها‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫جلريان‬ ‫املجاين‬ ‫اال�ستفزاز‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫إعالمية‬‫ال‬ ‫أعمال‬‫ال‬ ‫بع�ض‬
.‫اخلارجية‬‫بالدنا‬‫عالقات‬‫يف‬‫توترات‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫قد‬‫مبا‬ ‫إرهابية‬‫ال‬‫للجرائم‬‫إيديولوجي‬‫ال‬‫و‬
‫احللفاء‬ ‫من‬ ‫باملزيد‬ ‫نواجهها‬ ‫كما‬ ‫الوطنية‬ ‫بوحدتنا‬ ‫نواجهها‬ ‫دولية‬ ‫آفة‬� ‫إرهابي‬‫ال‬ ‫اخلطر‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫2.ت‬
 .‫والدويل‬‫إ�سالمي‬‫ال‬‫و‬‫العربي‬‫حميطنا‬ ‫يف‬‫أ�صدقاء‬‫ال‬‫و‬
‫إرهاب‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫معركتنا‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫عالقاتنا‬ ‫وتوتري‬ ‫املجانية‬ ‫ال�شبهات‬ ‫إثارة‬� ‫من‬ ‫امل�ستفيد‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫3.ت‬
 .‫بالدنا‬‫يف‬‫التنمية‬‫حتقيق‬‫على‬‫قدرتنا‬‫ومن‬‫مواجهته‬‫يف‬‫فعاليتنا‬‫من‬‫ينق�ص‬‫ذلك‬‫أن‬�‫و‬‫نف�سه‬‫إرهاب‬‫ال‬‫هو‬
‫عند‬ ‫التدخل‬ ‫إىل‬� ،)‫(الهايكا‬ ،‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫إت�صال‬‫ل‬‫ل‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫والهيئة‬ ‫احلكومة‬ ‫4.تدعو‬
 .‫إعالمية‬‫ال‬ ‫باحلريات‬‫لها‬‫عالقة‬‫ال‬‫التي‬‫إنحرافات‬‫ال‬‫بع�ض‬‫ومنع‬‫للبالد‬‫العليا‬‫امل�صالح‬‫حلماية‬‫إقت�ضاء‬‫ال‬ 
‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬
‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬
‫للنائب‬‫الشهرية‬‫املنحة‬‫إيقاف‬‫بعد‬
‫غاضبة‬‫النداء‬‫كتلة‬..‫الذوادي‬‫كامل‬
‫بعض‬‫تبثه‬‫ما‬‫خطر‬‫من‬‫حتذر‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫اخلارجية‬‫تونس‬‫عالقات‬‫عىل‬‫اإلعالم‬‫وسائل‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬62015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
:‫للفجر‬ ‫الشعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫الدالعي‬ ‫رضا‬
‫للحكومة؟‬ ‫السيايس‬ ‫األداء‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬
‫ؤية‬�‫ر‬‫حتدد‬‫مل‬‫آن‬‫ال‬ ّ‫د‬‫ح‬‫إىل‬�‫واحلكومة‬‫وا�ضح‬‫وغري‬‫مرتبك‬‫أداء‬�‫هو‬
‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ال‬ ‫باجناز‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫خا�صة‬ ‫وا�ضحة‬
‫ومل‬ ‫الديوانة‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ ‫اجلبائي‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ال‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬�
‫ال�صدد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ ‫وحتى‬ ،‫التنموية‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫�دد‬�‫حت‬
‫أن‬� ‫يفرت�ض‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫�صياغتها‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫يقع‬ ‫ومل‬ ‫تنقيح‬ ‫حمل‬ ‫مازالت‬
‫البديل‬ ‫التنموي‬ ‫املنوال‬ ‫مفردات‬ ‫تكون‬ ‫وان‬ ‫جاهزة‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬
.‫ووا�ضح‬‫جاهز‬‫املا�ضي‬‫التنموي‬‫املنوال‬‫مع‬‫يقطع‬‫الذي‬
‫التون�سيني‬ ‫وانتظارات‬ ‫الراهنة‬ ‫أ�سئلة‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫با‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬
‫أجابت‬�‫احلكومة‬‫أن‬�‫نرى‬‫ال‬‫البطالة‬‫مع�ضلة‬‫ومواجهة‬‫بالتنمية‬‫عالقة‬‫يف‬
.‫اتخذتها‬‫التي‬‫إجراءات‬‫ال‬‫يف‬‫إنتظارات‬‫ال‬‫هذه‬‫عن‬
‫املرحلة‬ ‫لتحديات‬ ‫تستجيب‬ ‫وهل‬ 2016 ‫ميزانية‬ ‫��رون‬‫ت‬ ‫كيف‬
‫اجلهات؟‬ ‫بني‬ ‫االجيايب‬ ‫بالتمييز‬ ‫املتعلقة‬ ‫الدستورية‬ ‫وللمضامني‬
‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ول‬ ‫التون�سيني‬ ‫النتظارات‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫ال‬ ‫امليزانية‬ ‫هذه‬
‫االيجابي‬‫التوازن‬‫أ‬�‫مبد‬‫وبتفعيل‬‫بالبطالة‬‫عالقة‬‫يف‬‫نواجهها‬‫التي‬‫امللحة‬
‫دعم‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يفرت�ض‬ ‫كان‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫والكثري‬ ،‫اجلهات‬ ‫بني‬
،‫املرتدية‬‫التحتية‬‫البنية‬‫أو�ضاع‬�‫ملعاجلة‬‫مثال‬‫التجهيز‬‫كوزارة‬‫مليزانيتها‬
‫ال‬‫فهي‬‫إرهاب‬‫ال‬‫مبكافحة‬‫التعلل‬‫عند‬‫وحتى‬‫املطلوب‬ ‫دون‬‫امليزانية‬‫هذه‬
‫كما‬‫لي�ست‬‫وهي‬،‫والدفاع‬‫الداخلية‬‫وزارتي‬‫يف‬‫الكافية‬‫إمكانيات‬‫ال‬‫توفر‬
.‫إرهاب‬‫ال‬‫على‬‫حرب‬‫ميزانية‬‫يقال‬
‫يف‬ ‫آن‬‫ال‬ ‫اىل‬ ‫مازالت‬ ‫لعقود‬ ‫التهمي�ش‬ ‫عانت‬ ‫التي‬ ‫الدفاع‬ ‫ووزارة‬
‫وتطوير‬ ‫اجلي�ش‬ ‫عنا�صر‬ ‫إمكانيات‬�‫ب‬ ‫للنهو�ض‬ ‫أكرب‬� ‫إمكانيات‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬
‫أمنية‬‫ال‬‫و‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫تواجه‬ ‫حتى‬ ‫واملادية‬ ‫اللوج�ستية‬ ‫املعدات‬
.‫إرهاب‬‫ال‬‫خطر‬
‫هبا‬ ‫سيقوم‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الوزار‬ ‫التحويرات‬ ‫جدوى‬ ‫مدى‬ ‫ما‬ ‫برأيكم‬
‫حكومته؟‬ ‫يف‬ ‫الصيد‬
‫حتويرات‬ ‫يتطلب‬ ‫احلكومة‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫والق�صور‬ ‫االرتباك‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬
‫حاجة‬ ‫وهناك‬ ‫أمول‬�‫امل‬ ‫امل�ستوى‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أداء‬� ‫أن‬‫ل‬
‫على‬ ‫هيكلية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫إدخال‬�‫ب‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫هذا‬ ‫إحداث‬‫ل‬ ‫أ�سا�سية‬�
‫خا�صة‬‫والفاعلية‬‫واجلدوى‬‫إ�صالح‬‫ال‬‫لتوجهات‬‫ي�ستجيب‬‫مبا‬‫احلكومة‬
‫إىل‬�2016‫منت�صف‬‫تنفيذه‬‫أ‬�‫يبد‬‫الذي‬‫التنمية‬‫خمطط‬‫أبواب‬�‫اجناز‬‫يف‬
.2020‫حدود‬
‫التحويرات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ضمنيا‬ ‫�ترف‬‫ع‬��‫ي‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ور‬
.‫أداء‬‫ال‬‫يف‬‫باالرتباك‬
‫أن‬�‫و‬ ‫فقط‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ال‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫نتطلع‬
‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫يتم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وفاعلية‬ ‫�دوى‬�‫ج‬ ‫ي�ضفي‬
.‫والربامج‬‫امل�ضامني‬‫م�ستوى‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملقاومة‬ ‫انتهاجها‬ ‫جيب‬ ‫إسرتاتيجية‬ ‫أي‬
‫مزيد‬ ‫املطلوب‬ ،‫إرهاب‬‫ال‬ ‫ملواجهة‬ ‫�شاملة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫البد‬
‫عن‬ ‫والغريبة‬ ‫اخلطرية‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ملواجهة‬ ‫أمني‬‫ال‬ ‫اجلانب‬ ‫تفعيل‬
‫وقد‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫وحدها‬ ‫أمنية‬‫ال‬ ‫املقاربة‬ ‫لكن‬ ‫وديننا‬ ‫وتاريخنا‬ ‫ح�ضارتنا‬
‫واملطلوب‬ ،‫أكلها‬� ‫أت‬���‫ت‬ ‫ومل‬ ‫�اورة‬�‫جم‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫املقاربة‬ ‫هذه‬ ‫ف�شل‬ ‫ثبت‬
‫واالجتماعية‬‫الرتبوية‬‫اجلوانب‬‫بني‬‫جتمع‬‫�شاملة‬‫مقاربة‬‫على‬‫االعتماد‬
‫من‬‫ت�ستفيد‬‫إرهابية‬‫ال‬‫اجلماعات‬‫هذه‬‫من‬‫الكثري‬‫أن‬‫ل‬‫والدينية‬‫والثقافية‬
‫واملدن‬ ‫أحياء‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫البطالة‬ ‫واقع‬
.‫في�ستميلونهم‬‫�شبابنا‬‫عليها‬‫التي‬‫إحباط‬‫ال‬‫حالة‬‫وي�ستغلون‬‫املفقرة‬
‫متكن‬ ‫شباب‬ ‫استقطاب‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫األح���زاب‬ ‫فشلت‬ ‫مل��اذا‬
‫استقطاهبم؟‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬
‫خالل‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫إق�صاء‬‫ال‬‫و‬ ‫الت�ضييق‬ ‫عانى‬ ‫الذي‬ ‫احلزبي‬ ‫العمل‬
‫تبني‬ ‫نف�سها‬ ‫جتد‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫احلزبية‬ ‫البنى‬ ‫جعل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عقود‬
‫واالقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫إجرائية‬‫ال‬ ‫ب�صعوباته‬ ‫دميقراطيا‬ ‫انتقاال‬
‫حتى‬ ‫أحزابها‬� ‫تبني‬ ‫هي‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬
.‫جديدة‬‫مرحلة‬‫مع‬‫تتالءم‬
‫ولذلك‬ ‫العلني‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫مق�صاة‬ ‫كانت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التيارات‬ ‫أغلب‬�
‫مل‬ ‫�سريع‬ ‫ب�شكل‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫التي‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سر‬ ‫يف‬ ‫تن�شط‬ ‫أغلبها‬� ‫كانت‬
‫جديدة‬ ‫آليات‬� ‫اكت�ساب‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫للتطوير‬ ‫فر�صة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬ ‫لهذه‬ ‫تتح‬
.‫ال�شباب‬‫أطري‬�‫لت‬
‫عملها‬ ‫آليات‬� ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫تطور‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ن‬
‫واملدنية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫فاعال‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫ال�شباب‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫باجتاه‬
.‫للدميقراطية‬‫معادية‬‫أطراف‬�‫ال�ستقطاب‬‫عر�ضة‬‫يكونوا‬‫وال‬
‫املدنية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬�‫ف‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ينخرط‬ ‫أن‬� ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬
‫يف‬ ‫وبنائها‬ ‫تون�س‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫دوره‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫حتى‬ ‫وال�سيا�سية‬
‫إقليمي‬‫ال‬ ‫�سياقه‬ ‫يف‬ ‫�صعبا‬ ‫يبدو‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫�رف‬�‫ظ‬
.‫والدويل‬
‫يعي�ش‬ ‫وال‬ ‫فاعال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أمل‬‫ل‬‫با‬ ‫يت�سلح‬ ‫أن‬� ‫�شبابنا‬ ‫من‬ ‫نطلب‬
‫من‬ ‫ونا�ضلت‬ ‫�ضحت‬ ‫�سابقة‬ ‫أجيال‬� ‫عن‬ ‫الراية‬ ‫أخذ‬�‫وي‬ ‫الوهمي‬ ‫ال�صراع‬
.‫تون�س‬‫أجل‬�
‫ماهي‬‫الرئايس‬‫األمن‬‫حافلة‬‫تفجري‬‫عن‬‫مسؤوليتها‬‫أعلنت‬‫داعش‬
‫قراءتكم؟‬
‫هذا‬.‫اجلوار‬‫يف‬‫موجودة‬‫وهي‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫داع�ش‬‫متدد‬‫ن�ستغرب‬‫ال‬
‫باعتبار‬‫تون�س‬‫يف‬‫إرهاب‬‫ال‬‫مع‬‫أكرب‬�‫مواجهة‬‫نتوقع‬‫يجعلنا‬‫خطري‬‫ؤ�شر‬�‫م‬
‫توظف‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫واملطلوب‬ .‫�درات‬�‫ق‬ ‫من‬ ‫التنظيم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ميتلكه‬ ‫ما‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫وكذلك‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫إمكانيات‬‫ال‬ ‫كل‬
‫تقف‬ ‫أن‬� ‫أطراف‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ .‫ككل‬ ‫واملجتمع‬ ‫االجتماعية‬ ‫واملنظمات‬
،‫آفة‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ملحاربة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫أمنية‬‫ال‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫مثل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أحزاب‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫والتكاتف‬ ‫الوطنية‬ ‫اللحمة‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫واملطلوب‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫والتجاذب‬ ‫ال�صراع‬ ‫مناخات‬ ‫من‬ ‫ت�ستفيد‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬
.‫اجلماعات‬‫هذه‬‫على‬‫و�شعبنا‬‫وطننا‬‫من‬‫النيل‬‫فر�صة‬‫نفوت‬‫أن‬�‫علينا‬
‫التونسية؟‬ ‫اخلارجية‬ ‫للدبلوماسية‬ ‫تقييمك‬ ‫ماهو‬
‫نحتاج‬ ‫نحن‬ ،‫اخلارجية‬ ‫للدبلوما�سية‬ ‫و�ضعيف‬ ‫باهت‬ ‫دور‬ ‫هناك‬
‫وتوثيق‬‫أمني‬‫ال‬‫باجلانب‬‫تت�صل‬‫جماالت‬‫يف‬‫ن�شيط‬‫دبلوما�سي‬‫دور‬‫إىل‬�
‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ال‬ ‫ظاهرة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫�وار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫ال�صلة‬
‫هذه‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬� ‫لتون�س‬ ‫ممكنا‬ ‫ولي�س‬ ‫بامتياز‬ ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫دولية‬ ‫ظاهرة‬
‫يجعلنا‬‫مبا‬‫أن�شط‬�‫دبلوما�سية‬‫هناك‬‫كانت‬‫لو‬‫نود‬‫كنا‬،‫مبفردها‬‫الظاهرة‬
.‫معهم‬‫ونن�سق‬‫اجلوار‬‫دول‬‫خربات‬‫من‬‫ن�ستفيد‬
‫الدبلوما�سية‬ ‫�ضعف‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫أداء‬‫ال‬ ‫�ضعف‬ ‫كذلك‬
‫والت�شغيل‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫مناخات‬ ‫خلق‬ ‫يتيح‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫االقت�صادية‬
‫اجلماعات‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫�شبابنا‬ ‫جتعل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ال‬ ‫على‬ ‫وتق�ضي‬
.‫إرهابية‬‫ال‬
‫تغري‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ونتطلع‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫آداء‬� ‫إىل‬� ‫نقدا‬ ‫وجهنا‬ ‫نحن‬
‫مزيد‬ ‫وجلب‬ ‫اجلوار‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫الثنائية‬ ‫العالقات‬ ‫توثيق‬ ‫يتيح‬ ‫مبا‬ ‫أدائها‬�
.‫الوطني‬‫القت�صادنا‬‫جديدة‬‫أ�سواق‬�‫وفتح‬‫اال�ستثمار‬‫من‬
‫األخرية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫جدير‬ ‫رأس‬ ‫معرب‬ ‫لغلق‬ ‫تأثري‬ ‫أي‬
‫الوطني؟‬ ‫اقتصادنا‬ ‫عىل‬
‫ؤ�س�ستنا‬�‫م‬ ‫تقديرات‬ ‫يف‬ ‫نثق‬ ‫ونحن‬ ‫أمنية‬� ‫لدواعي‬ ‫كان‬ ‫املعرب‬ ‫غلق‬
‫باالقت�صاد‬‫مرتبطة‬‫حياتهم‬‫ال�شرقي‬‫اجلنوب‬‫يف‬‫أهالينا‬�‫أن‬�‫غري‬،‫أمنية‬‫ال‬
‫املبادالت‬ ‫على‬ ‫املعرب‬ ‫هذا‬ ‫لغلق‬ ‫اقت�صادية‬ ‫تداعيات‬ ‫هناك‬ ‫ولذلك‬ ‫الليبي‬
‫أن‬� ‫دولتنا‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أهالينا‬� ‫حياة‬ ‫وعلى‬ ‫التجارية‬
‫بغلق‬ ‫أثرة‬�‫مت‬ ‫تبقى‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫اجلهات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫التنموية‬ ‫البدائل‬ ‫توجد‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلدودية‬ ‫اجلهات‬ ‫أغلب‬� ‫على‬ ‫ين�سحب‬ ‫وهذا‬ ‫أوفتحه‬� ‫املعرب‬
.‫تنمية‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫التي‬
‫التبادل‬‫عوامل‬‫من‬‫عامل‬‫أنه‬‫ل‬‫ن�شاطه‬‫اىل‬‫املعرب‬‫هذا‬‫يرجع‬‫أن‬�‫ونرجو‬
.‫وليبيا‬‫تون�س‬‫يف‬‫االقت�صاد‬‫إنعا�ش‬�‫و‬‫والتنمية‬‫القوي‬‫التجاري‬
‫البنك‬ ‫مع‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أبرمته‬ ‫الذي‬ ‫العقد‬ ‫من‬ ‫موقفك‬ ‫ماهو‬
‫"الزار"؟‬ ‫العاملي‬
‫الطريقة‬ ‫هو‬ ‫واخلطري‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫من‬ ‫مي�س‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫فيه‬ ‫وهذا‬ ،‫موقف‬ ‫عن‬ ‫تعبريها‬ ‫وعدم‬ ‫احلكومة‬ ‫�صمت‬ ‫أمام‬� ‫بها‬ ‫مت‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫كان‬ ‫املخطط‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫باخلربات‬ ‫ا�ستخفاف‬
‫ومكونات‬ ‫واملنظمات‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يفرت�ض‬
.‫تون�سية‬‫بعقول‬‫اجلهات‬‫يف‬‫املدين‬‫املجتمع‬
‫بال�سيادة‬‫امل�سا�س‬‫حماولة‬‫�سياق‬‫عن‬‫يخرج‬‫ال‬‫إجراء‬‫ال‬‫هذا‬‫أن‬�‫نعترب‬
.‫عنه‬‫بالرتاجع‬‫احلكومة‬‫نطالب‬‫ونحن‬‫الوطنية‬
‫من‬‫تستفيـد‬‫اإلرهـابيـة‬‫التنظيمـات‬
‫السيايس‬‫والتجاذب‬‫الرصاع‬‫مناخات‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫جديدة‬ ‫حكومة‬ ‫إلعالن‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يستعد‬ ‫كام‬ ،‫اخلامس‬ ‫حممد‬ ‫شارع‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫االرهابية‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ‫واالقتصادية‬ ‫األمنية‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بالدنا‬ ‫تعيش‬
‫الواقع‬ ‫حركته‬ ‫ترى‬ ‫وكيف‬ ‫الراهنة‬ ‫التحديات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫لكيفية‬ ‫تصوره‬ ‫عن‬ ‫الشعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫الدالعي‬ ‫رضا‬ ‫السيد‬ ‫سألت‬ ‫الفجر‬ ..‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫ملواجهة‬ ‫ومصغرة‬
.‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫لتثبيت‬ ‫مقرتحاهتا‬ ‫وماهي‬ ‫واالقتصادي‬ ‫السيايس‬ "‫ال�شعبية‬ ‫"اجلبهة‬ ‫�سجلت‬ ‫واحد‬ ‫أ�سبوع‬� ‫خالل‬
‫عمر‬ ‫ال�سيد‬ ‫يقوده‬ ‫الذي‬ ‫العروبي‬ ‫الغد‬ ‫حزب‬ ‫ان�سالخ‬
‫جتميد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫قبل‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫م‬‫اال‬ ‫جمل�س‬ ‫�رر‬�‫ق‬ ‫كما‬ ،‫ال�شاهد‬
‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫ريا�ض‬ ‫ال�سيد‬ ‫يقوده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القطب‬ ‫�زب‬�‫ح‬
‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫مع‬ "‫"اجللو�س‬ ‫بتهمة‬
‫النقا�شات‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫منذ‬ ‫تتوا�صل‬ ‫كما‬ .‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬
‫الدميقراطية‬ ‫ق�ضايا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫اجلبهة‬ ‫�ة‬���‫ق‬‫أرو‬� ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬
‫أمانة‬‫ال‬ ‫على‬ ‫�داول‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املواقف‬ ‫وتوحيد‬ ‫الداخلية‬
‫الف�صلني‬ ‫بني‬ ‫وخا�صة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫العامة‬
."‫"الوطد‬‫و‬"‫"البوكت‬‫الرئي�سيني‬
‫أن‬� ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫عند‬ ‫لها‬ ‫�د‬�‫ي‬‫أر‬� ‫التي‬ "‫"اجلبهة‬ ‫هذه‬
‫العديدة‬ "‫الي�سار‬ ‫"قبائل‬ ‫بني‬ ‫�وازن‬�‫ت‬ ‫عن�صر‬ ‫تكون‬
‫ذريعا‬ ‫ف�شال‬ ‫�ا‬���‫ه‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬‫و‬
‫خ�سارتها‬ ‫عن‬ ‫�ضت‬ّ‫عو‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ،‫البع�ض‬ ‫يرى‬ ‫كما‬
"‫وقبائل‬ ‫"�شعوبا‬ ‫دخلتها‬ ‫التي‬ 2011 ‫انتخابات‬
‫انتخابات‬‫يف‬‫بقليل‬‫مقاعد‬‫ع�شر‬‫عن‬‫يزيد‬‫مبا‬‫متنافرة‬
‫اجلبهة‬ "‫"جبة‬ ‫حتت‬ ‫موحدة‬ ‫دخلتها‬ ‫التي‬ 2014
‫توازن‬ ‫عن�صر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫اجلبهة‬ ‫ف�شلت‬ ‫فقد‬ ..
‫خطاب‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫كما‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫داخل‬
،‫الداخلي‬‫بيتها‬‫أثيث‬�‫ت‬‫يف‬‫يبدو‬‫كما‬‫وف�شلت‬،‫متوازن‬
‫التي‬ ‫أخرية‬‫ال‬ ‫أحداث‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫أكرث‬� ‫ف�شلها‬ ‫و�سي�ستفحل‬
‫خا�صة‬ ‫عقدها؛‬ ‫انفراط‬ ‫قرب‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫والتي‬ ،‫بها‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬
.‫منها‬‫حزبني‬‫خروج‬‫بعد‬
‫واألبدية‬‫الواحدة‬‫القيادة‬
‫وان�سالخ‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫القطب‬ ‫ع�ضوية‬ ‫جتميد‬
"‫املظلم‬‫"اجلزء‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫ي�سلطان‬‫منها‬‫الغد‬‫حزب‬
‫يف‬ "‫أن�صارا‬�‫و‬ ‫أعوانا‬�" ‫متلك‬ ‫أنها‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬
‫ال�ضوئية‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫بكل‬ ‫ي�ستنجدون‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ال‬
‫تقرر‬‫القطب‬‫ع�ضوية‬‫جتميد‬‫إعالن‬�‫ف‬..‫اجلبهة‬‫إنارة‬‫ل‬
‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫ريا�ض‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نفاثة؛‬ ‫ب�سرعة‬
‫علي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التقى‬ ‫للقطب‬
‫على‬‫نف�سه‬‫اجلبهة‬‫أمناء‬�‫جمل�س‬‫يكلف‬‫ومل‬،‫العري�ض‬
‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫مهمة‬ ‫الت�سيريية‬ "‫أمانة‬‫ل‬‫"ل‬ ‫أقل‬‫ال‬
‫عرف‬ ‫يف‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫فيه؛‬ ‫جد‬ ‫وما‬ ‫اللقاء‬ ‫عن‬ ‫وا�ستف�ساره‬
.. ‫تغتفر‬ ‫ال‬ ‫جرمية‬ ‫نه�ضاوي‬ ‫بقيادي‬ ‫االلتقاء‬ ‫اجلبهة‬
‫أ�صدره‬� ‫الذي‬ ‫البيان‬ ‫ح�سب‬ ‫الغد‬ ‫حزب‬ ‫ان�سحاب‬ ‫أما‬�
‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫ب�سبب‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ،‫ال�شاهد‬ ‫عمر‬ ‫العام‬ ‫أمينه‬�
‫إيديولوجي‬� ‫ونزوع‬ ،‫عليها‬ ‫أطراف‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫"هيمنة‬
‫وهو‬ "‫لها‬ ‫أريد‬� ‫الذي‬ ‫امل�سار‬ ‫عن‬ ‫باجلبهة‬ ‫حاد‬ ‫مفرط‬
‫عن‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬ ‫اجلبهة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫القرار‬ ‫م�صدر‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬
‫وقد‬ ،‫الدميقراطيني‬ ‫الوطنيني‬ ‫حزب‬ ‫أو‬� ‫العمال‬ ‫حزب‬
‫هذه‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ال‬‫يف‬‫الغد‬‫حزب‬‫الرحوي‬‫منجي‬‫�سبق‬
‫تداول‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫ح‬ّ‫مل‬ ‫حني‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ "‫"املع�ضلة‬
‫خمتلف‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬
.‫الهمامي‬‫ّة‬‫م‬‫ح‬‫عند‬‫أبيدها‬�‫ت‬‫وعدم‬‫القيادات‬
‫وان�سالخ‬ ‫القطب‬ ‫جتميد‬ ‫أي‬� ‫�ان؛‬�‫ث‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذان‬�‫ه‬
‫لها‬ ‫�ة‬��‫ق‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�دان‬���‫ك‬‫ؤ‬�����‫ي‬ ‫�د‬��‫غ‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬���‫ح‬
‫"احلاكم‬ ‫عن‬ ‫ي�صدر‬ ‫فيه‬ ‫القرار‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫بالدميقراطية‬
‫يعرت�ض‬ ‫وال‬ ‫يناق�ش‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫وم�ساعده‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ "‫أمره‬�‫ب‬
‫املوافقة‬‫هي‬"‫أمناء‬‫ال‬"‫بقية‬‫مهمة‬‫وطبعا‬،‫خل�ضر‬‫زياد‬
‫بت�سجيل‬ ‫ويكتفون‬ ،‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫امل�شروطة‬ ‫غري‬
‫اجلبهة‬‫عند‬‫بثمنه‬‫�شيء‬‫وكل‬،‫االجتماع‬‫يف‬‫احل�ضور‬
‫أو‬� ‫الرخاء‬ ‫يف‬ ‫للرفيق‬ ‫العمياء‬ ‫الطاعة‬ ‫وهو‬ ،‫وحمة‬
.‫اجلبهة‬‫عند‬‫أوقاته‬�‫أكرث‬�‫وما‬،‫ال�ضيق‬‫يف‬
‫فيهم‬‫والعيب‬‫زماهنم‬‫يعيبون‬
،‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫�وم‬��‫جن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ادات‬��‫ي‬���‫ق‬ ‫أن‬‫ل‬
"‫و"ورقيا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ع‬‫إذا‬�‫و‬ ‫تلفزيا‬ ‫يظهرون‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�رط‬�‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫عن‬‫قلب‬‫ظهر‬‫عن‬‫مقوالتهم‬‫حفظنا‬‫فقد‬،"‫و"الكرتونيا‬
‫الزدواجية‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫رف�ضهم‬‫وعن‬،‫الدميقراطية‬
‫الدينية‬ ‫الديكتاتورية‬ ‫إىل‬� ‫ول�سعيها‬ ‫لديها‬ ‫اخلطاب‬
‫للو�صول‬ ‫مطية‬ ‫واتخاذها‬ ‫للدميقراطية‬ ‫رف�ضها‬ ‫إىل‬�‫و‬
‫أهل‬� ‫�س‬��‫�ار‬�‫مي‬ ‫�ل‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ‫ال�سلطوية‬ ‫الكرا�سي‬ ‫إىل‬�
‫الدميقراطية؟‬‫اجلبهة‬
‫أبناء‬� ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫عنه‬ ‫االجابة‬ ‫أحد‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ؤال‬�‫�س‬
‫وتبايناتهم‬ ‫تعليقاتهم‬ ‫كرثت‬ ‫الذين‬ ‫أنف�سهم‬� ‫اجلبهة‬
.‫املواقع‬‫كل‬‫يف‬
‫امتحان‬ ‫أول‬� ‫امام‬ ‫تتهاوى‬ ‫كثرية‬ ‫براقة‬ ‫�شعارات‬
‫أنهم‬� ‫البع�ض‬ ‫�ال‬�‫خ‬ ‫حيث‬ ...‫الداخلية‬ ‫للدميقراطية‬
- ‫للحرية‬ ‫واحة‬ "‫"جبهتهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ، ‫الدميقراطية‬ ‫اد‬ّ‫رو‬
‫يلقون‬ ‫بهم‬ ‫إذا‬�‫ف‬ -‫آخر‬� ‫�شيئا‬ ‫تظنوا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫مبادئهم‬ ‫على‬ ‫ّن‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ّ‫ر‬‫وامل‬ ‫احللو‬ ‫قا�سمهم‬ ‫لهم‬ ‫برفيق‬
‫ثوابت‬ ‫�ترم‬‫ح‬��‫ي‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ح‬ ‫بيانه‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ر‬��‫ك‬‫وذ‬
‫ل�شيء‬ ‫ال‬ ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫اجلبهة‬
‫أنف�سهم‬� ‫يكلفوا‬ ‫ومل‬ ،‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫التقى‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫إال‬�
‫جاء‬ ‫كما‬ ‫أجابهم‬‫ل‬ ،‫ألوه‬�‫�س‬ ‫ولو‬ ،‫اللقاء‬ ‫�سبب‬ ‫معرفة‬
‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫منخرطا‬ ‫ب�صفته‬ ‫التقاه‬ ‫أنه‬� ‫من‬ ‫بيانه‬ ‫يف‬
‫نايف‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫را‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫فل�سطني‬ ‫لتحرير‬ ‫الدميقراطية‬
‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫ريا�ض‬ ‫على‬ ‫اعتمد‬ ‫الذي‬ ‫حوامتة‬
‫حكومية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫قابلهم‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫فيهم‬ ‫أ�صلة‬�‫مت‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ولكن‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫أو‬�
،‫خوجة‬ ‫أنور‬�‫و‬ ‫بوت‬ ‫بول‬ ‫عند‬ ‫أ�صلة‬�‫مت‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫متاما‬
،‫نف�سه‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫الفر�صة‬ ‫مينحوه‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫حاكموه‬
‫مفتوحا‬ ‫املجال‬ ‫يرتكوا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫حكمهم‬ ‫�دروا‬�‫ص‬���‫أ‬�‫و‬
.‫التعقيب‬‫أو‬�‫اال�ستئناف‬‫أمام‬�
‫أهلها‬‫من‬‫شاهد‬‫شهد‬
‫للتخلي‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫�راود‬��‫ت‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬‫ل‬
‫االن�سالخ‬ ‫الغد‬ ‫حزب‬ ‫قرر‬ ،‫ثوابته‬ ‫وعن‬ ‫هويته‬ ‫عن‬
‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫لتجربة‬ ‫دقيق‬ ‫تقييم‬ ‫"بعد‬ ‫منها‬
‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫"عن‬ ‫عاجزة‬ ‫أنها‬� ‫بعدها‬ ‫له‬ ‫وثبت‬ ،"‫ال�شعبية‬
‫والف�صائل‬ ‫العروبي‬ ‫للتيار‬ ‫جامعة‬ ‫وطنية‬ ‫جبهة‬ ‫إىل‬�
‫املفاهيم‬ ‫"عن‬ ‫تراجعت‬ ‫أنها‬�‫و‬ "‫املارك�سية‬ ‫الي�سارية‬
‫العربية‬ ‫تون�س‬ ‫هوية‬ ‫حول‬ ‫عليها‬ ‫املتفق‬ ‫احل�ضارية‬
‫وفرنكفونية‬‫غربية‬‫ملفاهيم‬‫وا�ضح‬‫ونزوع‬،‫إ�سالمية‬‫ال‬
‫عة‬ّ‫ر‬‫مت�س‬‫ب�صفة‬‫قراره‬‫يتخذ‬‫مل‬‫الغد‬‫فحزب‬"‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬
،‫القطب‬ ‫جتميد‬ ‫قرارهم‬ ‫عند‬ ‫اجلبهة‬ "‫أمناء‬�" ‫فعل‬ ‫كما‬
‫يزيد‬ ‫ملا‬ ‫توا�صل‬ ‫وهذا‬ ،‫عملها‬ ‫ّم‬‫ي‬‫وق‬ ‫ّن‬‫ع‬‫ومت‬ ‫در�س‬ ‫بل‬
‫-مرة‬ ‫ومنا�ضليه‬ ‫�ده‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫وا�ست�شار‬ ،‫�سنتني‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫دون‬ ‫القطب‬ ‫ّدوا‬‫م‬‫ج‬ ‫الذين‬ "‫أمناء‬‫ال‬" ‫يخالف‬ ‫أخرى‬�
‫على‬‫وقف‬‫أهلها‬�‫من‬‫�شاهد‬‫بهذا‬‫وهو‬-‫أحد‬�‫ا�ست�شارة‬
‫التون�سيون‬ ‫يحمله‬ ‫ما‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫الداخل‬ ‫من‬ "‫"خورها‬
.‫اجلبهة‬‫عن‬‫أفكار‬�‫من‬
‫بمكيالني‬‫الكيل‬
‫جتميد‬ ‫قرار‬ ‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫ريا�ض‬ ‫و�صف‬ ‫بيانه‬ ‫يف‬
‫عندها؛‬ ‫نقف‬ ‫لن‬ ‫الكلمة‬ ‫وهذه‬ ،‫باالعتباطي‬ ‫حزبه‬
،‫اعتباطيني‬ ‫غري‬ ‫ؤها‬�‫أمنا‬�‫و‬ ‫اجلبهة‬ ‫كانت‬ ‫متى‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫�ساقها‬ ‫خطرية‬ ‫كلمة‬ ‫عند‬ ‫�سنقف‬ ‫ولكننا‬
‫أي‬� "‫مبكيالني‬ ‫الكيل‬ ‫"اعتماد‬ ‫وهي‬ ،‫تو�ضيح‬ ‫دون‬
‫حني‬‫يف‬‫العري�ض‬‫علي‬‫لقاء‬‫على‬‫حا�سبته‬‫اجلبهة‬‫أن‬�
‫أطراف‬�‫فيها‬‫اجتماعات‬‫ح�ضر‬‫ممن‬‫غريه‬‫حتا�سب‬‫مل‬
‫دون‬ ‫حتى‬ ‫واحدة‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫معها‬ ‫اجللو�س‬ ‫جمرد‬
،‫التون�سيني‬‫أمام‬�‫اجلبهة‬‫�صورة‬‫على‬‫خطري‬‫التحاور‬
‫بباري�س‬‫انعقد‬‫الذي‬‫الي�سار‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫يق�صد‬‫هنا‬‫وهو‬
‫و�سمري‬ ‫جمور‬ ‫حممد‬ ‫فيه‬ ‫اجلبهة‬ ‫ومثل‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫منذ‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫وح�ضر‬ ،‫امل�سار‬ ‫عن‬ ‫الطيب‬ ‫بن‬
‫عرف‬ ‫ففي‬ ..‫إ�سرائيلي‬‫ال‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫احلزب‬ ‫عن‬ ‫وفد‬
‫قيادات‬ ‫من‬ ‫غريه‬ ‫أو‬� ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫جمال�سة‬ ‫اجلبهة‬
‫ـ"�صلة‬‫ف‬ ‫إ�سرائيليني‬‫ال‬ ‫جمال�سة‬ ‫أما‬� ‫جرمية‬ ‫النه�ضة‬
."‫رحم‬
‫الشعبية؟‬‫اجلبهة‬‫داخل‬‫حيدث‬‫ماذا‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫القطب‬ ‫حزب‬ ‫وتجميد‬ ‫الغد‬ ‫حزب‬ ‫انسالخ‬ ‫بعد‬
‫؟‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬82015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫أنه‬�‫التون�سيني‬‫إىل‬�‫أخرية‬‫ال‬‫كلمته‬‫يف‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫أعلن‬�‫أن‬�‫بعد‬
‫للو�صول‬ ‫اجلاري‬ ‫دي�سمرب‬ 10 ‫إىل‬� ‫أعراف‬‫ال‬‫و‬ ‫ال�شغالني‬ ‫احتادي‬ ‫ميهل‬
،‫بينهما‬ ‫العالقة‬ ‫امل�شاكل‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫املنظمتني‬ ‫بني‬ ‫�اري‬�‫ط‬‫إ‬� ‫اتفاق‬ ‫إىل‬�
‫أن‬� ‫التون�سي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫املتابعني‬ ‫عديد‬ ‫اعتقد‬ ،‫أجور‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫أهمها‬�‫و‬
‫أقل‬‫ال‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫املرتقب‬ ‫باالتفاق‬ ‫�ستتوج‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫جل�سة‬
‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .. ‫االتفاق‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫الثابتة‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫اخلطوة‬ ‫�ستكون‬
‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫املتفاو�ضون‬ ‫وخرج‬ ،‫يح�صل‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬
‫ال‬ "‫اللدودان‬ ‫"ال�شقيقان‬ ‫أن‬� ‫منهما‬ ‫ر�سمي‬ ‫إعالن‬� ‫أنه‬�‫وك‬ ،‫الوفا�ض‬ ‫خاليي‬
.‫اتفاق‬‫إىل‬�‫ي�صال‬‫أن‬�‫ميكن‬
‫الساعة‬‫ضد‬‫سباق‬
‫إال‬� ‫�راف‬��‫ع‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومنظمة‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫أي‬� ‫الطرفني‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫خيار‬ ‫ال‬
‫ت�سلم‬ ‫تاريخ‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫دي�سمرب‬ ‫من‬ ‫العا�شر‬ ‫قبل‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬
‫املنطقي‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫إذ‬� ‫لل�سالم؛‬ ‫نوبل‬ ‫جلائزة‬ ‫للحوار‬ ‫الراعي‬ ‫الرباعي‬
‫التنافر‬ ‫هذا‬ ‫فيعترب‬ ،‫ال�سالم‬ ‫جائزة‬ ‫لنيل‬ ‫متنافران‬ ‫طرفان‬ ‫ي�سافر‬ ‫أن‬�
‫حوار‬ ‫إىل‬� ‫قاد‬ ‫رباعي‬ ‫يف‬ ‫بارزين‬ ‫كطرفني‬ ‫أهليتهما‬� ‫يف‬ ‫قدحا‬ ‫بينهما‬
‫أبرز‬‫ال‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫والتناحر؛‬ ‫الفرقة‬ ‫خطر‬ ‫عن‬ ‫بالبالد‬ ‫أى‬���‫ن‬ ‫وطني‬
‫من‬ ‫عاملية‬ ‫جائزة‬ ‫أعراف‬‫ال‬‫و‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتادا‬ ‫ينال‬ ‫كيف‬ ‫�سيكون‬ ‫�ساعتها‬
‫حوار‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ويف�شالن‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫لنجاحهما‬ ‫طراز‬ ‫أعلى‬�
"‫"يخيف‬ ‫اجلاري‬ ‫دي�سمرب‬ ‫من‬ ‫العا�شر‬ ‫موعد‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ .. ‫بينهما‬ ‫ثنائي‬
‫يخيف‬ ‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫قبله‬ ‫ي�صال‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫الطرفني‬
‫حالة‬ ‫نهاية‬ ‫عن‬ ‫خالله‬ ‫ُعلن‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫جدا‬ ‫�وارد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�راف؛‬�‫ع‬‫أ‬‫ال‬ ‫منظمة‬
‫اجلهوية‬ ‫العامة‬ ‫إ�ضراباته‬� ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫أجل‬� ‫ب�سببها‬ ‫التي‬ ‫الطوارئ‬
‫يف‬ ‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫إىل‬� ‫بعدها‬ ‫ينتقل‬ ‫وقد‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫أولها‬� ‫نفذ‬ ‫التي‬
‫عند‬ ‫�صاغية‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫آذا‬� ‫طلباته‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫البالد‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬
.‫أعراف‬‫ال‬ ‫منظمة‬
‫جرسها‬‫الصعب‬‫من‬‫سحيقة‬‫هوة‬
‫بالقطاع‬ ‫املكلف‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ال‬ ‫أكد‬� ‫إن‬�‫و‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫مفاو�ضات‬
‫لالحتاد‬ ‫إدارية‬‫ال‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫العياري‬ ‫بلقا�سم‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫يف‬ ‫اخلا�ص‬
‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�ام‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫املفاو�ضات‬ ‫لدفع‬ ‫قريبا‬ ‫�ستنعقد‬
‫نربتها‬ ‫وخفت‬ ‫بل‬ ،‫الت�صادم‬ ‫منطق‬ ‫على‬ ‫احلوار‬ ‫منطق‬ ‫تغلب‬ ‫ال�شغيلة‬
‫يف‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ‫وقياديون‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫العياري‬ ‫ا�ستعملها‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫التهديدية‬
‫ج�سرها‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�سحيقة‬ ّ‫د‬‫ج‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫الهوة‬ ‫أن‬� ‫أثبتت‬� ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫االحتاد‬
‫يرى‬‫ال�شغل‬‫احتاد‬‫إن‬�‫بل‬،‫بينهما‬‫املقرتحات‬‫لتباعد‬‫مبكان‬‫ال�صعوبة‬‫من‬
‫بن�سبة‬ ‫نزوله‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫و�سعه‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫قام‬ ‫أنه‬�
‫منظمة‬ ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫باملئة‬ 12 ‫إىل‬� ‫باملئة‬ 15 ‫من‬ ‫املقرتحة‬ ‫الزيادة‬
‫�ستقدرها‬ ‫التي‬ ‫الت�ضخم‬ ‫ن�سبة‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أعراف‬‫ال‬
‫وهي‬ ،‫باملئة‬ 5 ‫تتجاوز‬ ‫لن‬ ‫أحوال‬‫ال‬ ‫مطلق‬ ‫يف‬ ‫والتي‬ ،‫الحقا‬ ‫احلكومة‬
‫يتجاوزها‬‫لن‬‫أعراف‬‫ال‬‫احتاد‬‫أن‬�‫كما‬،‫ال�شغل‬‫احتاد‬‫بها‬‫ير�ضى‬‫لن‬‫ن�سبة‬
‫على‬ ‫أزمته‬� ‫وتداعيات‬ ‫الوطني‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫ال�صعبة‬ ‫الو�ضعية‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬
‫وتراجع‬ ‫انعدامها‬ ‫نقل‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫اال�ستثمارات‬ ‫قلة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬
‫املحلية‬ ‫ال�سوق‬ ‫و�صعوبات‬ ‫الت�صدير‬ ‫و�صعوبات‬ ‫إنتاجية‬‫ال‬‫و‬ ‫إنتاج‬‫ال‬
.‫للمواطن‬‫ال�شرائية‬‫املقدرة‬‫�ضعف‬‫ب�سبب‬
‫قائم‬‫األمل‬
،‫والعمال‬ ‫أعراف‬‫ال‬ ‫احتادي‬ ‫بني‬ ‫أخرية‬‫ال‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫جل�سة‬
‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫مقرتحات‬ ‫العياري‬ ‫بلقا�سم‬ ‫و�صف‬ ‫إن‬�‫و‬
‫يبقى‬ ‫أمل‬‫ال‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ؤولة‬�‫م�س‬ ‫وغري‬ ‫جدية‬ ‫غري‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬
‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫الطرفني‬ ‫ير�ضي‬ ّ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫يف‬ ‫قائما‬
‫التي‬ ‫املقرتحات‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫الغرياين‬ ‫خليل‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ال‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ال‬ ‫التنفيذي‬
‫اجتماع‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ "‫ملمو�سة‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ‫"جدية‬ ‫الطرفان‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬
‫أم�س‬�‫أول‬�
‫وهو‬ ." ‫املفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫ال�صحيح‬ ‫االجتماع‬ ‫"هو‬ ‫بل‬ "‫إيجابيا‬�"
‫بعد‬ ّ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫للو�صول‬ ‫ـ‬ ‫م�شرعة‬ ‫لي�ست‬ ‫بطريقة‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ـ‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫ما‬
‫أنه‬� ‫مذكرا‬ ،‫املنظمة‬ ‫هياكل‬ ‫إىل‬� ‫بالعودة‬ ‫املقرتحات‬ ‫بتدار�س‬ ‫وعد‬ ‫أن‬�
‫ن�سبة‬ ‫على‬ ‫مرتكزة‬ ‫الزيادة‬ ‫ن�سبة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫مت�شيها‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬
."‫إمكانيات‬‫ال‬‫كل‬‫عليها‬‫"تبنى‬‫أن‬�‫املمكن‬‫من‬‫إنه‬�‫ف‬،‫الت�ضخم‬
‫أن‬‫ل‬ ‫�اق؛‬�‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫إال‬� ‫الطرفني‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫خيار‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬
‫و�ضع‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫جهة‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫ت�صعيد‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫للبالد‬ ‫العام‬ ‫الظرف‬
‫أن‬‫ل‬ ‫إ�ضرابات؛‬� ‫أي‬�‫ب‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫منه‬ ‫وخا�صة‬ ‫االقت�صاد‬
‫بني‬ ّ‫م‬‫ال�ص‬‫حوار‬‫توا�صل‬‫إن‬�‫�ست�ستفحل‬‫أزمة‬‫ال‬‫و‬،‫أ�صال‬�‫متدهور‬‫إنتاج‬‫ال‬
.‫والعمال‬‫أعراف‬‫ال‬‫منظمتي‬
‫الرشيكني‬‫عىل‬‫يضغط‬"‫للسالم‬‫نوبل‬‫"جائزة‬‫تسلم‬‫حفل‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫أمس‬ ‫أول‬ ‫واألعراف‬ ‫الشغل‬ ‫اتحادي‬ ‫اجتماع‬ ‫فشل‬ ‫بعد‬
‫اجلامعيني‬ ‫من‬ ‫جمع‬ ‫ح�ضرها‬ ‫مونرتيال‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫حما�ضرة‬ ‫العبيدي‬ ‫حمرزية‬ ‫ال�سيدة‬ ‫ألقت‬� ‫كندا‬ ‫إىل‬� ‫زيارتها‬ ‫م�ستهل‬ ‫يف‬
‫وقد‬ ‫الكندي‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫أحزاب‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫ن�شطاء‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫والديني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫والباحثني‬ ‫واخلرباء‬
‫إ�سالم‬‫ال‬‫و‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫والعالقة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬� ‫من‬ ‫تالها‬ ‫وما‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫حول‬ ‫املحا�ضرة‬ ‫متحورت‬
.‫احلا�ضرين‬‫أ�سئلة‬�‫على‬‫العبيدي‬‫حمرزية‬‫ال�سيد‬‫خالله‬‫أجابت‬�‫و‬‫النقا�ش‬‫فتح‬‫مت‬‫ثم‬‫من‬‫املعا�صرة‬‫وال�سيا�سة‬
‫بني‬‫احلرية‬‫سؤال‬
‫والسلطاين‬‫اإلنساين‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫أو‬� ‫إعالميني‬‫ال‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ال‬
‫احلرية‬ ‫عن‬ ‫ويتكلم‬ ‫إال‬� ‫املثقفني‬ ‫أو‬� ‫احلقوقيني‬
‫ق�ضية‬ ‫هي‬ ‫ومبا‬ ‫هدف‬ ‫هي‬ ‫ومبا‬ ‫مطلب‬ ‫هي‬ ‫مبا‬
.ُ‫ء‬‫والدما‬‫أرواح‬‫ال‬‫أجلها‬‫ل‬‫بذل‬ُ‫ت‬‫و‬‫نفي�س‬‫كل‬‫أجلها‬‫ل‬‫يهون‬‫مقد�سة‬
‫ب�سيطة‬ ‫تبدو‬ ‫أ�سئلة‬�..‫جميعا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫أ�سئلة‬� ‫طرح‬ ‫علينا‬ ‫ولكن‬
:‫مهمة‬‫ولكنها‬
‫حرية‬ ‫هي‬ ‫أم‬� ‫إن�سانية‬� ‫حرية‬ ‫هي‬ ‫بها‬ ‫نطالب‬ ‫التي‬ ‫احلرية‬ ‫هل‬ ‫ـ‬
‫يكون‬ ‫ال‬ ‫إن�ساين‬� ‫كجوهر‬ ‫باحلرية‬ ‫نطالب‬ ‫نحن‬ ‫هل‬ ‫مبعنى‬ ‫�سلطانية؟‬
‫إننا‬�‫ف‬ ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫وننا�ضل‬ ‫بها‬ ‫نطالب‬ ‫إذ‬� ‫إننا‬�‫ف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫بها؟‬ ‫إال‬� ‫إن�سان‬‫ال‬
‫ب�صفتهم‬ ‫ومكرمون‬ ‫تعاىل‬ ‫لله‬ ‫خملوقون‬ ‫هم‬ ‫مبا‬ ‫جميعا‬ ‫للب�شر‬ ‫نريدها‬
‫والطبقة‬ ‫والدين‬ ‫كاجلن�س‬ ‫امللحقة‬ ‫للهويات‬ ‫اعتبار‬ ‫دون‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬
‫وكل‬ ٌ‫ع‬‫جم‬ ٌ‫د‬‫مفر‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫فا‬ ،‫املتوارثة‬ ‫أو‬� ‫املكت�سبة‬ ‫الهويات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬
‫حقوق‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬ ‫الهوية‬ ‫يف‬ ‫ي�شرتكون‬ ‫الب�شر‬
‫من‬ ‫ينا�ضل‬ ‫إيديولوجيا‬� ‫أو‬� ‫حزبيا‬ ‫مطلبا‬ ‫لي�ست‬ ‫احلرية‬ ،‫وواجبات‬
‫مكا�سب‬‫لتحقيق‬‫كو�سيلة‬‫إمنا‬�‫و‬‫كجوهر‬‫ال‬‫ومتحزبون‬‫�سيا�سيون‬‫أجلها‬�
.‫ال�سلطة‬‫إىل‬� ٍّ‫د‬‫ؤ‬�ُ‫م‬‫وكم�سلك‬‫حزبية‬
‫إن�سانيا‬� ‫مطلبا‬ ‫كونها‬ ‫على‬ ‫للحرية‬ ‫ينظر‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫جوهري‬ ‫فرق‬ ‫ثمة‬
‫لكل‬ ‫يريدها‬ ‫أول‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫لل�سلطة‬ ‫م�سلكا‬ ‫كونها‬ ‫على‬ ‫إليها‬� ‫ينظر‬ ‫من‬ ‫وبني‬
‫ممار�ساته‬ ‫يف‬ ‫ينحرف‬ ‫ال‬ ‫ديا‬َ‫ق‬َ‫ع‬ ‫فل�سفيا‬ ‫تعلقا‬ ‫بها‬ ‫ويتعلق‬ ‫الب�شر‬
‫يعاملهم‬‫يظل‬‫فهو‬‫معهم‬‫إختالف‬‫ال‬‫درجة‬‫كانت‬‫مهما‬‫آخرين‬‫ل‬‫با‬‫وعالقاته‬
‫أعرا�ضهم‬� ‫وال‬ ‫اجل�سدية‬ ‫حرمتهم‬ ‫ي�ستبيح‬ ‫ال‬ ‫مكرمة‬ ‫إن�سانية‬� ‫�ذوات‬�‫ك‬
‫بدعوى‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ذاء‬�‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫عليهم‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫لنف�سه‬ ‫ُجيز‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫ممتلكاتهم‬ ‫وال‬
‫وال‬ ‫ذاتها‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫يتعلق‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫الثاين‬ ‫أما‬� ،ً‫ء‬‫�دا‬�‫ع‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫خ�صوما‬ ‫كونهم‬
‫يريد‬ ‫إمنا‬� ‫جميعا‬ ‫الب�شر‬ ‫وقيود‬ ‫قيوده‬ ‫لك�سر‬ ‫ا�شتياقا‬ ‫نف�سه‬ ‫يف‬ ‫يجد‬
‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫فيفعل‬ ‫�سالكة‬ ُ‫الطريق‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�
‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫ومناف�سيه‬ ‫خ�صومه‬ ‫�ضد‬ ‫الغلبة‬ ‫حتقيق‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫وما‬
‫ينا�ضلون‬ ‫كانوا‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ ‫احلرية‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫انقالب‬ ‫لنا‬
‫�شعاراتهم‬ ‫على‬ ‫ينقلبون‬ ‫بهم‬ ‫إذا‬� ‫اال�ستبداد‬ ‫ويواجهون‬ ‫أجلها‬� ‫من‬
‫الت�شويه‬ ‫أ�ساليب‬� ‫ويعتمدون‬ ‫إق�صاء‬‫ال‬ ‫ميار�سون‬ ‫وي�صبحون‬ ‫املقد�سة‬
‫على‬ ‫أو‬� ‫ا�ستئ�صالهم‬ ‫على‬ ‫ُحر�ضون‬‫ي‬‫و‬ ‫بل‬ ‫خمالفيهم‬ ‫�ضد‬ ‫والتخوين‬
‫ـ‬‫ا‬‫حداثي‬‫أو‬�‫دينيا‬‫تكفريا‬‫كان‬‫�سواء‬‫ـ‬‫تكفريهم‬
‫جمرد‬ ‫ظل‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫إن�ساين‬� ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫إىل‬� ‫احلرية‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫يتحول‬ ‫مل‬ ‫إذا‬�
‫�ست�ستمر‬ ‫أنف�سهم‬� ‫ال�ضحايا‬ ‫بني‬ ‫املدمرة‬ ‫املعارك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫�سلطاين‬ ‫ؤال‬�‫�س‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫الكتل‬ ‫بني‬ ‫للتداول‬ ‫م�سرحا‬ ‫املتخلفة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫و�ستظل‬
‫ثمة‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫وال�ضحية‬ ‫�لاد‬‫جل‬‫ا‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫إيديولوجية‬‫ال‬‫و‬
‫غالبني‬‫بني‬‫حلرب‬‫الدوام‬‫على‬‫مفتوحة‬ ٌ‫ة‬‫حلب‬‫ثمة‬‫يكون‬‫إمنا‬�‫و‬‫حر‬‫�شعب‬
‫الع�صا‬ ‫مبقب�ض‬ ‫ما�سكني‬ ‫بني‬ ‫وم�ضطهدين‬ ‫جالدين‬ ‫بني‬ ‫ومغلوبني‬
.‫مغت�صبة‬‫حرية‬‫وم�ست�صرخي‬
‫هذه‬‫اكت�شاف‬‫يف‬‫كبريا‬‫عناء‬‫يجد‬‫ال‬‫التون�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫أمل‬�‫املت‬‫إن‬�
‫بال�سلطة‬ ‫مي�سك‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫دائما‬ ‫املفتوح‬ ‫ال�صراع‬ ‫وهذا‬ ‫الب�شعة‬ ‫احلقيقة‬
‫احلرية‬‫�شعار‬‫يرفع‬‫من‬‫وبني‬‫وم�شتهياته‬‫م�صاحله‬‫لتحقيق‬‫أداة‬�‫يريدها‬
‫لنف�سه‬ ‫بها‬ ‫أر‬���‫ث‬��‫ي‬‫و‬ ‫خ�صومه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بها‬ ‫يقت�ص‬ ‫لل�سلطة‬ ‫طريقا‬ ‫يريدها‬
‫خالف‬‫وال‬‫و�ضعه‬‫وتعقيدات‬‫ه‬ِ‫ُقد‬‫ع‬‫ل‬‫بها‬ ُ‫وي�ستجيب‬‫ه‬َ‫ن‬‫حرما‬‫بها‬‫ُ�شبع‬‫ي‬‫و‬
‫والعارفني‬ ‫الفال�سفة‬ ‫تعلق‬ ‫باحلرية‬ ‫يتعلق‬ ‫ال‬ ‫فكالهما‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬
‫الغارقني‬ َ‫ء‬‫امتطا‬ ‫ميتطونها‬ ‫جميعا‬ ‫هم‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫التحرريني‬ ‫إن�سانيني‬‫ال‬‫و‬
‫من‬ ‫يخرجوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الرمال‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫ُلقوا‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫يلبثون‬ ‫ال‬ ‫النجاة‬ ‫لقوارب‬
.‫أ�س‬�‫والي‬‫وال�ضعف‬‫اخلوف‬‫منطقة‬
‫ومفكرون‬‫فال�سفة‬‫يبا�شرها‬‫معرفية‬‫ثقافية‬‫لثورة‬‫أكيدة‬�‫بحاجة‬‫إننا‬�
‫منها‬‫تعاين‬‫التي‬‫احلقيقية‬‫أزمة‬‫ال‬‫بكون‬‫يعتقدون‬‫ر�ساليون‬‫وم�صلحون‬
ٍ‫ونظريات‬ ‫م�شاريع‬ ‫أزمات‬� ‫وال‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أزمات‬� ‫جمرد‬ ‫لي�ست‬ ‫جمتمعاتنا‬
‫يف‬‫حمورية‬‫أزمة‬�‫و‬‫القيم‬‫ويف‬‫الوعي‬‫يف‬‫أزمات‬�‫هي‬‫ما‬‫بقدر‬‫احلكم‬‫يف‬
‫أم‬� ‫إن�سانية‬� ‫حرية‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ‫احلرية"...هل‬ ‫ؤال‬�‫"�س‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ال‬
‫�سلطانية؟‬‫حرية‬‫إىل‬�
:‫سالم‬ ‫بن‬ ‫محمد‬
‫االجتامعية‬‫املفاوضات‬
‫ىف‬‫االجور‬‫ىف‬‫للزيادة‬
‫تقدم‬‫ىف‬‫اخلاص‬‫القطاع‬
‫الذايت‬‫االكتفاء‬‫حتقيق‬‫يمكن‬
‫تونس‬‫يف‬‫احلبوب‬‫من‬
‫على‬‫قادرة‬‫بالدنا‬ ّ‫إن‬�‫ال�شعب‬‫نواب‬‫مبجل�س‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫ميزانية‬‫مناق�شة‬‫أثناء‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬‫عن‬‫النائب‬‫�سامل‬‫بن‬‫حممد‬‫قال‬
‫وا�ستعمال‬‫النباتات‬‫مداواة‬‫بطرق‬‫الفالحني‬‫لتوعية‬‫الدولة‬‫تطبقها‬‫�سيا�سة‬‫انتهاج‬‫عرب‬‫وذلك‬،‫احلبوب‬‫من‬‫الذاتي‬‫االكتفاء‬‫حتقيق‬
.‫ويرفعه‬‫إنتاج‬‫ال‬‫يف‬‫الفارق‬‫�سيحدث‬‫وذلك‬،‫الكافية‬‫بالكميات‬‫للنبتة‬‫الالزمة‬‫أ�سمدة‬‫ال‬
‫الذاتي‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫املعدة‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫ن�ستورد‬ ‫ونحن‬ ‫ال�سنني‬ ‫ع�شرات‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬
‫وخم�سمائة‬‫مليون‬‫نخ�ص�ص‬‫أننا‬�‫نعرف‬‫عندما‬‫يتغري‬‫أن‬�‫ميكن‬‫أمر‬‫ال‬‫وهذا‬،‫ال�صلبة‬‫احلبوب‬‫خا�صة‬
‫يف‬ ‫املح�صول‬ ‫من‬ ‫قنطار‬ 16‫و‬ 15 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫توفر‬ ‫امل�ساحة‬ ‫هذه‬ ،‫الكربى‬ ‫للزراعات‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬�
.‫الهكتار‬
10‫ملدة‬‫الهكتار‬‫يف‬‫قنطار‬37‫تبلغ‬‫قاحلة‬‫ن�صف‬‫أرا�ض‬�‫يف‬‫بالدنا‬‫يف‬‫إنتاج‬�‫معدالت‬‫وهناك‬
‫ا�ستهالكنا‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 65 ‫لنا‬ ‫توفر‬ ‫الكمية‬ ‫وهذه‬ ،‫اجلافة‬ ‫أم‬� ‫املمطرة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫�سنوات‬
‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫العك�س‬ ‫ويحدث‬ ،‫احلاجيات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 35 ‫ون�ستورد‬ ،‫املمطرة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬
‫يف‬‫م�شكل‬‫لدينا‬‫إذن‬�،‫باملائة‬65‫ون�ستورد‬،‫احلاجيات‬‫من‬‫باملائة‬35‫ننتج‬‫إذ‬�‫اجلافة؛‬
.‫الن�سبة‬‫هذه‬‫يف‬‫الزيادة‬‫منا‬‫يتطلب‬‫وذلك‬،‫إنتاجية‬‫ال‬
‫مناطق‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫مرتفعة‬ ‫إنتاجية‬� ‫ن�سب‬ ‫حققنا‬ ‫أننا‬� ‫طاملا‬ ‫ممكن‬ ‫أمر‬‫ال‬ ‫وهذا‬
‫ميكن‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ،‫الفح�ص‬ ‫منطقة‬ ‫مثل‬ ،‫قاحلة‬ ‫ن�صف‬ ‫أرا�ض‬� ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬
‫أر�ض‬‫ال‬ ‫ت�سميد‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الن�سب‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫حتقيق‬
.‫إنتاج‬‫ال‬‫معدل‬‫يف‬‫للرفع‬‫�صحيح‬‫ب�شكل‬
‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬� ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫الينباعى‬ ‫عمار‬ ‫أحمد‬� ‫االجتماعية‬ ‫ال�شوون‬ ‫وزير‬ ‫أفاد‬�
‫فى‬ ‫الزيادة‬ ‫حول‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫اال‬ ‫ومنظمة‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سى‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫بني‬ ‫االجتماعية‬
.‫تقدم‬‫فى‬‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫فى‬‫االجور‬
‫وحدة‬‫تد�شني‬‫هام�ش‬‫على‬‫لالنباء‬‫افريقيا‬‫تون�س‬‫لوكالة‬‫ت�صريح‬‫فى‬‫الينباعى‬‫وتوقع‬
‫يتم‬ ‫أن‬� ‫للمعوقني‬ ‫العاملى‬ ‫اليوم‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫نابل‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بقرمبالية‬ ‫املعوقني‬ ‫اليواء‬ ‫عي�ش‬
‫بني‬‫اتفاق‬‫اىل‬‫لل�سالم‬‫نوبل‬‫جائزة‬‫ت�سلم‬‫موعد‬‫اجلارى‬‫دي�سمرب‬‫من‬‫العا�شر‬‫قبل‬‫التو�صل‬
.‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫أجور‬�‫فى‬‫الزيادة‬‫بخ�صو�ص‬‫واالعراف‬‫ال�شغالني‬‫منظمتى‬
‫ال�شغيلة‬‫املنظمة‬‫وفدى‬‫بني‬‫االربعاء‬‫أم�س‬�‫املنعقدة‬‫التفاو�ضية‬‫اجلل�سة‬‫أن‬�‫اىل‬‫ي�شار‬
‫رغم‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫فى‬ ‫االجور‬ ‫فى‬ ‫الزيادة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫اتفاق‬ ‫اىل‬ ‫تف�ض‬ ‫مل‬ ‫االعراف‬ ‫ومنظمة‬
.‫املفاو�ضات‬‫فى‬‫حمدود‬ ‫تقدم‬‫ت�سجيل‬
:‫الينباعى‬ ‫عمار‬
‫كندا‬‫يف‬‫حتارض‬‫العبيدي‬‫حمرزية‬
‫امل�سرح‬ ‫و�ضعية‬ ‫إىل‬� ‫ق�سنطيني‬ ‫�سالف‬ ‫النائبة‬ ‫نبهت‬
‫الرومانية‬ ‫أثار‬‫ل‬‫با‬ ‫أ�شبه‬� ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ،‫ب�صفاق�س‬ ‫ال�صيفي‬
‫اجناح‬ ‫اىل‬ ‫ال�سعي‬ ‫يف‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫ت�ساءلت‬ ‫كما‬
‫خالل‬ ‫وقالت‬ .‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عا�صمة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫تظاهرة‬
‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫الحظت‬ :‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬
‫مل‬ ‫لكني‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫اال‬ ‫على‬ ‫الت�شجيع‬ ‫�صندوق‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬
‫نحن‬ .. ‫معينة‬ ‫جلهة‬ ‫ال�صندوق‬ ‫هذا‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫يوما‬ ‫أ�سمع‬�
‫أي‬� :‫ت�ساءلت‬ ‫كما‬ ‫جديد‬ ‫وطني‬ ‫ثقايف‬ ‫منوال‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬
‫توفره‬ ‫الذي‬ ‫العمومي‬ ‫التمويل‬ ‫من‬ ‫اال�سالمية‬ ‫للثقافة‬ ‫حظ‬
‫العربي؟‬‫واخلط‬‫الزخارف‬‫غرار‬‫على‬‫الوزارة‬
‫وزارة‬‫فعلت‬‫ماذا‬
‫تظاهرة‬‫النجاح‬‫الثقافة‬
‫؟‬‫ثقافية‬‫عاصمة‬‫صفاقس‬
:‫قسنطيني‬ ‫سالف‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬102015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫استهالك‬ ‫بلد‬ ‫إىل‬ ‫عبور‬ ‫بــلد‬ ‫من‬ ‫تتحول‬‫تونس‬ :‫املخدرات‬
‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫في‬ ‫عربيا‬ ‫األولى‬ ‫المرتبة‬ ‫احتلت‬ ‫فيما‬
‫واخلام�سة‬ ‫عربيا‬ ‫االوىل‬ ‫املرتبة‬ ‫تون�س‬ ‫حتتل‬
26.2 ‫ا�ستهالك‬ ‫مبعدل‬ ‫الكحول‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫يف‬ ‫عامليا‬
‫منظمة‬ ‫اح�صائيات‬ ‫(ح�سب‬ ‫�سنويا‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫لرتا‬
‫رمبا‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫أمر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫والغريب‬ )‫العاملية‬ ‫ال�صحة‬
‫جهة‬‫من‬.‫املخدرات‬‫ا�ستهالك‬‫يف‬‫عربيا‬‫االوىل‬‫ت�صبح‬
‫أن‬� ‫االرهاب‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫أبحاث‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫أثبتت‬� ‫أخرى‬�
‫اىل‬‫ان�ضمامهم‬‫قبل‬‫م�ستهلكني‬‫كانوا‬‫املت�شددين‬‫اغلب‬
‫خمدرة‬ ‫�واد‬�‫م‬ ‫تناول‬ ‫بع�ضهم‬ ‫وان‬ ‫املجموعات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
.‫الب�شعة‬‫عملياتهم‬‫تنفيذ‬‫قبل‬
‫بالن�سبة‬ ‫دقيقة‬ ‫إح�صائيات‬�‫و‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬� ‫هناك‬ ‫لي�س‬
،‫الدرا�سة‬ ‫هذه‬ ‫ل�صعوبة‬ ‫نظرا‬ ‫املخدرات‬ ‫ال�ستهالك‬
‫تقرير‬ ‫يف‬ "‫تون�س‬ ‫"فورزا‬ ‫جمعية‬ ‫ح�سب‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬
‫تون�سي‬ ‫ماليني‬ 3 ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫يف‬ ‫أ�صدرته‬�
‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫الهندي‬ ‫القنب‬ ‫مادة‬ ‫ي�ستهلكون‬ ‫تقريبا‬
‫امل�ستهلكني‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التقرير‬ ‫وي�شري‬ ،"‫"الزطلة‬ ‫مبادة‬
‫اجتماعية‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬� ‫من‬ ‫ينحدرون‬ ‫�ورة‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للمادة‬
‫�سجني‬ ‫ألف‬� 24 ‫بني‬ ‫من‬ ‫�سجني‬ 8000 ‫أن‬�‫و‬ ‫فقرية‬
‫من‬‫باملئة‬30‫و‬،‫املخدرات‬‫با�ستهالك‬‫جرائمهم‬‫تعلقت‬
.‫إناث‬‫ال‬‫جن�س‬‫من‬‫هم‬‫امل�ستهلكني‬
‫بخ�صو�ص‬ ‫املخاوف‬ ‫تثري‬ ‫املفزعة‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ال‬ ‫هذه‬
‫الذي‬ ‫ال�شباب‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫م�ستقبل‬
.‫املخدرات‬‫مروجي‬‫هدف‬‫هو‬
‫على‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫�سلبية‬ ‫آثار‬� ‫لها‬ ‫عموما‬ ‫املخدرات‬
،‫عائلته‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫حوله‬ ‫الذي‬ ‫املجتمع‬ ‫بل‬ ‫املتعاطي‬
‫إىل‬�‫حتما‬‫ؤدي‬�‫�سي‬‫املخدرات‬‫ا�ستهالك‬‫ا�ستمرار‬‫حيث‬
‫�سيتحول‬ ‫ثم‬ ، ‫املتعاطي‬ ‫لدى‬ ‫العدائي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫تنامي‬
.‫جرائم‬‫إىل‬�‫ذلك‬
‫اجلريمة‬‫نسبة‬‫وارتفاع‬‫املخدرات‬
‫وتختلف‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ن‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�ر‬���‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫بطبيعة‬ ‫�درات‬��‫خ‬���‫مل‬‫ا‬
‫ج�سدية‬‫م�ضار‬‫لها‬‫أحوال‬‫ال‬‫جميع‬‫يف‬‫ولكن‬‫خطورتها‬
‫تكري�س‬ ‫إىل‬� ‫م�ضطر‬ ‫الفرد‬ ‫جتعل‬ ،‫�سلوكية‬ ‫ونف�سية‬
‫إىل‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫به‬ ‫لينتهي‬ ‫تعاطيها‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫كلها‬ ‫حياته‬
‫بدوره‬‫وهذا‬،‫عادته‬‫على‬‫إنفاق‬‫ال‬‫إىل‬�‫واحلاجة‬‫العوز‬
‫للح�صول‬ ‫ال�سطو‬ ‫أعمال‬�‫و‬ ‫ال�سرقة‬ ‫ارتكابه‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬
‫بل‬ ‫فقط‬ ‫هذا‬ ‫لي�س‬ ،‫التالية‬ ‫للجرعة‬ ‫الكايف‬ ‫املال‬ ‫على‬
‫هو‬‫والذي‬‫املتعاطي‬‫و�ضع‬‫ت�ستغل‬‫أن‬�‫أطراف‬�‫إمكان‬�‫ب‬
‫ومنها‬ ‫ال�سيئة‬ ‫غاياتهم‬ ‫تنفيذ‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫للمال‬ ‫بحاجة‬
‫غالبية‬ ‫أن‬� ‫آن‬‫ال‬ ‫اجلميع‬ ‫عن‬ ‫يخفى‬ ‫وال‬ ‫إرهابية‬� ‫أعمال‬�
‫كانوا‬ ‫أ�سره‬�‫ب‬ ‫العامل‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫إرهابيني‬‫ال‬
‫يعاقرون‬ ‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫العدلية‬ ‫ال�سوابق‬ ‫أ�صحاب‬� ‫�ن‬�‫م‬
.‫املخدرات‬‫وي�ستهلكون‬‫اخلمر‬
‫مدير‬ ‫�راون‬��‫ب‬ ‫مايكل‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫ال�سياق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬
‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫العمليات‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ور‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬
‫خا�ص‬ ‫منتدى‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫أمريكية‬‫ال‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬
‫بني‬ ‫ال�صلة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫وا�شنطن‬ ‫معهد‬ ‫يف‬ ‫لل�سيا�سات‬
‫أو�سط‬‫ال‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫واجلماعات‬ ‫املخدرات‬
‫على‬ ‫العالقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ت�شكله‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املتنامي‬ ‫والتحدي‬
‫املخدرات‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬� ،‫أمريكي‬‫ال‬ ‫القومي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬
‫مدى‬ ‫ فعلى‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ر‬�‫س‬�����‫ب‬ ‫�و‬�‫م‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫و‬ ‫�ق‬�‫ث‬‫�و‬�‫ت‬��‫ت‬ ‫�اب‬�����‫ه‬‫إر‬‫ال‬‫و‬
‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫املا�ضية‬ ‫والع�شرين‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�سنوات‬
‫بني‬ ‫فمن‬ .‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ال‬‫و‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫عديدة‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫روا‬
‫كمنظمات‬ ً‫ا‬‫ر�سمي‬‫فة‬ّ‫ر‬‫املع‬‫أربعني‬‫ال‬‫و‬‫الثالث‬‫املنظمات‬
‫املخدرات‬ ‫مكافحة‬ ‫إدارة‬� ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ،‫أجنبية‬� ‫إرهابية‬�
‫بتجارة‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫ترتبط‬ ‫منها‬ ‫ع�شرة‬ ‫ت�سع‬ ‫أن‬�
‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫إدارة‬‫ال‬ ‫وتعتقد‬ ،‫العاملية‬ ‫املخدرات‬
‫بالتجارة‬‫ترتبط‬‫إرهابية‬‫ال‬‫املنظمات‬‫من‬‫باملائة‬‫�ستني‬
‫املنظمات‬ ‫اختارت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫باملخدرات‬ ‫امل�شروعة‬ ‫غري‬
‫أ�سباب‬� ‫لعدة‬ ‫املخدرات‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫إرهابية‬‫ال‬
.‫مطالبهم‬‫ح�سب‬‫تختلف‬
‫قتلوا‬ ‫الذين‬ ‫إرهابيني‬‫ال‬ ‫معظم‬ ‫إىل‬� ‫وبالرجوع‬
‫التحقيقات‬ ‫إن‬����‫ف‬ ‫عليهم‬ ‫القب�ض‬ ‫مت‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫املخدرات‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫يف‬ ‫تورطهم‬ ‫أثبتت‬� ‫واملعطيات‬
،‫غريه‬ ‫أو‬� ‫ال�سبب‬ ‫لهذا‬ ‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫عقوبات‬ ‫ق�ضوا‬ ‫أو‬�
‫أ�سا�سي‬‫ال‬ ‫�داء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وجممل‬
‫حاليا‬ ‫تكتظ‬ ‫�ون‬�‫ج‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ،‫�راف‬�‫ح‬��‫ن‬‫�لا‬‫ل‬‫و‬ ‫للمجتمع‬
.‫املخدرات‬‫مب�ستهلكي‬
‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫نف�سر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فكيف‬
‫هناك‬ ‫وهل‬ ،‫النف�س‬ ‫علم‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬
‫مروجي‬ ‫كبار‬ ‫لتتبع‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫جدي‬ ‫حترك‬
‫مكتظة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ال�سجون‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫ال�سموم‬ ‫هذه‬
‫ا�ستهلكوها‬‫�شباب‬‫هم‬‫كبرية‬‫ن�سبة‬‫ومنهم‬،‫مبتعاطيها‬
‫هذه‬ ‫إنقاذ‬� ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫العالج‬ ‫مراكز‬ ‫وهل‬ ،‫مرة‬ ‫أول‬�
‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫التي‬ ‫ال�سبل‬ ‫هي‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫الفئة‬
‫تهدد‬‫ال‬‫التي‬‫اخلطرية‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬‫إتباعها‬�
.‫القادمة‬‫أجيال‬‫ال‬‫حياة‬‫تهدد‬‫بل‬،‫فقط‬‫املجتمع‬
‫استهالك‬‫بلد‬
‫اجلمعية‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�اف‬��‫ح‬‫�ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�
‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫املخدرات‬ ‫تعاطي‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫التون�سية‬
‫املخدرات‬ ‫متعاطي‬ ‫عدد‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫دقيقة‬ ‫إح�صائية‬�
‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫الدرا�سة‬ ‫هذه‬ ‫ل�صعوبة‬ ‫نظرا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫تتطلب‬ ‫كهذه‬ ‫فدرا�سة‬ ،‫�دة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ‫امليداين‬ ‫العمل‬
‫الن�سب‬ ‫ح�سب‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�سنتني‬
‫الهندي‬ ‫القنب‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫متعاطي‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫التقديرية‬
،‫م�ستهلك‬ ‫ألف‬� 200 ‫يقارب‬ "‫"بالزطلة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬�
‫ويف‬ ،‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 100 ‫عددهم‬ ‫أقرا�ص‬‫ال‬ ‫م�ستهلكو‬ ‫بينما‬
،‫ألفا‬� 25 ‫وعددهم‬ ،‫احلقن‬ ‫م�ستهلكو‬ ‫ثالثة‬ ‫مرحلة‬
.‫أكرث‬�‫ال‬‫تقريبية‬‫أرقام‬�‫جمرد‬‫تبقى‬‫ولكنها‬
‫الثورة‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ث‬‫�د‬�‫حم‬ ‫�ار‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬
‫هذا‬ ،‫عبور‬ ‫بلد‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫بالد‬ ‫أ�صبحت‬�
‫منهم‬ ‫وخا�صة‬ ،‫امل�ستهلكني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫تزايد‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫ما‬
‫أطراف‬‫ال‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫ويتم‬ ،18 ‫�سن‬ ‫حتت‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ال‬
‫�شخ�صيته‬‫كانت‬‫ومن‬‫ونف�سية‬‫عائلية‬‫م�شاكل‬‫لها‬‫التي‬
‫فيتم‬ ،‫نف�سية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ط‬��‫ض‬���‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اين‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫أو‬� ‫�ضعيفة‬
‫مدمنا‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫وتعويدهم‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�را‬�‫غ‬‫إ‬�
‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫ويتحو‬ ،‫عنها‬ ‫التخلي‬ ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫وغري‬
‫الزحاف‬ ‫أكد‬� ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ،‫احلقن‬ ‫وهي‬ ‫خطرية‬
‫التعاطي‬ ‫مرحلة‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫�سنة‬ 12‫و‬ 10 ‫بني‬ ‫أطفال‬‫ال‬ ‫أن‬�
‫رائحة‬ ‫أو‬� "‫"�سيفكول‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ئ‬‫را‬ ‫با�ستن�شاق‬ ‫لديهم‬
‫ت�صب‬ ‫التي‬ ‫الروائح‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ "‫أحذية‬‫ال‬ ‫"ملمع‬
‫واليات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫جنده‬ ‫تقريبا‬ ‫وهذا‬ ،‫اخلانة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬
‫املدار�س‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ع�صابات‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫اجلمهورية‬
.‫النفو�س‬‫�ضعاف‬‫منهم‬‫وخا�صة‬‫التالميذ‬‫تغري‬
‫مدينة‬ ‫زار‬ ‫أنه‬� ‫الزحاف‬ ‫أكد‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬
‫فيها‬ ‫فوجد‬ ،‫ا�سمها‬ ‫عن‬ ‫إف�صاح‬‫ال‬ ‫رف�ض‬ ‫باجلنوب‬
‫عن‬ ‫املخدرات‬ ‫تعاطي‬ ‫ب�صدد‬ ‫وهم‬ ‫�شخ�صا‬ 40 ‫قرابة‬
‫�شخ�صا‬ 60 ‫جتد‬ ‫أخرى‬� ‫مناطق‬ ‫ويف‬ ،‫احلقن‬ ‫طريق‬
.‫الفعل‬‫نف�س‬‫ميار�سون‬
‫ونفسية‬‫اجتامعية‬‫عوامل‬
‫هناك‬ ‫بل‬ ،‫العدم‬ ‫من‬ ‫أت‬���‫ت‬ ‫مل‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫ظاهرة‬
‫عدة‬ ‫يف‬ ‫بع�ضها‬ ‫تتفق‬ ‫ونف�سية‬ ‫اجتماعية‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�وا‬�‫ع‬
.‫نقاط‬
‫الطرابل�سي‬‫�سناء‬‫ح�سب‬‫املخدرات‬‫تعاطي‬‫يعد‬‫مل‬
‫وامل�ساعدة‬ ‫إ�صغاء‬‫ال‬ ‫مبركز‬ ‫االجتماعية‬ ‫أخ�صائية‬‫ال‬
‫أو‬� ‫�ادي‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫ت‬��‫س‬�����‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�درات‬��‫خ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�لاج‬‫ع‬��‫ل‬
‫كل‬‫عند‬‫منت�شرة‬‫أ�صبحت‬�‫بل‬،‫التعليمي‬‫أو‬�‫االجتماعي‬
،‫تغريت‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫الرتبية‬ ‫طريقة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الفئات‬
‫در�سه‬‫إمالء‬�‫على‬‫يقت�صر‬‫أ�ستاذ‬‫ال‬‫أو‬�‫املربي‬‫أ�صبح‬�‫فقد‬
‫أبنائهم‬‫ل‬ ‫أولياء‬‫ال‬ ‫رقابة‬ ‫قلة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫يغادر‬ ‫ثم‬
.‫آفة‬‫ال‬‫هذه‬‫أ�سباب‬�‫أهم‬�‫من‬‫تعترب‬‫التي‬
‫املخت�ص‬ ‫الق�سنطيني‬ ‫�ارق‬��‫ط‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫املخدرات‬ ‫تعاطي‬ ‫مو�ضوع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫النف�س‬ ‫علم‬ ‫يف‬
،‫اجلوانب‬ ‫ومتعدد‬ ‫�شائك‬ ‫ال�شباب‬ ‫فئة‬ ‫عند‬ ‫خا�صة‬
‫إح�سا�سه‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫الهروب‬ ‫يريد‬ ‫فاملتعاطي‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫و�ضبابية‬ ‫احلياة‬ ‫بق�سوة‬
،‫والفقر‬ ‫البطالة‬ ‫ومنها‬ ،‫تعرت�ضه‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬
‫بالعامية‬‫ي�سمى‬‫ما‬‫أو‬�‫اللذة‬‫عن‬‫تبحث‬‫فئة‬‫هناك‬‫كذلك‬
."‫"ال�شيخة‬
‫اخلطري‬‫أن‬�‫الق�سنطيني‬ ‫اعترب‬،‫مت�صل‬‫�سياق‬‫يف‬
‫والتي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الثقافة‬ ‫هو‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫يف‬
‫مادة‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�ضعيفة‬ ‫النفو�س‬ ‫أغلب‬� ‫ت�صدقها‬
‫على‬ ‫عر�ضية‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�وا‬�‫ج‬ ‫أي‬� ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫الهندي‬ ‫القنب‬
،‫بالذاكرة‬ ‫يهتك‬ ‫خمدر‬ ‫هي‬ "‫"الزطلة‬ ‫بينما‬ ،‫اجل�سد‬
‫من‬ ‫�رى‬����‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫�واع‬�����‫ن‬‫أ‬‫ال‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫م‬ ‫�ا‬��‫ه‬���‫ن‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
،‫وغريها‬ ‫والكوكايني‬ ‫والهروين‬ ‫كاحلقن‬ ،‫املخدرات‬
‫العديد‬ ‫فهناك‬ ،‫ر‬ ّ‫الق�ص‬ ‫أخ�ص‬‫ل‬‫وبا‬ ‫لل�شباب‬ ‫وبالن�سبة‬
‫باعتبارها‬ ،"‫ع�ضوية‬ ‫"وجميبات‬ ‫يتعاطون‬ ‫منهم‬
‫يف‬ ‫للبيع‬ ‫معرو�ضة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ن‬��‫مم‬ ّ‫د‬‫�وا‬��‫م‬ ‫لي�ست‬
‫الدرا�سة‬ ‫عن‬ ‫العاطل‬ ‫ال�شباب‬ ‫أي�ضا‬� ،‫أماكن‬‫ال‬ ‫جميع‬
‫على‬ ‫يعمل‬ ‫معظمهم‬ ،‫املدار�س‬ ‫أمام‬� ‫وقته‬ ‫يق�ضي‬ ‫الذي‬
.‫املخدرات‬‫ال�ستهالك‬ ‫التالميذ‬‫إغراء‬�
‫شهرا‬‫تدوم‬‫املستهلك‬‫عالج‬‫مدة‬
‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫الزحاف‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫أ�شار‬�
‫التوجه‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تعاطي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للوقاية‬
‫من‬ ‫وتنبيههم‬ ‫التالميذ‬ ‫لتوعية‬ ‫واملعاهد‬ ‫للمدار�س‬
‫تعطي‬ ‫كما‬ ،‫منه‬ ‫الوقاية‬ ‫وكيفية‬ ‫التعاطي‬ ‫خماطر‬
‫ي�ستعملوا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫لهم‬ ‫نظيفة‬ ‫حقنا‬ ‫املدمنني‬ ‫اجلمعية‬
،‫اله�ستريية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ت‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�و‬�‫ل‬��‫م‬ ‫أدوات‬�
.‫أكرث‬�‫ال‬ ‫الوقاية‬‫أجل‬�‫من‬‫ذكري‬‫واقي‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫أيام‬‫ال‬‫الع�شر‬،‫�شهرا‬‫تدوم‬‫فاملدة‬،‫للعالج‬‫بالن�سبة‬
‫ج�سد‬ ‫من‬ ‫ال�سموم‬ ‫إزالة‬� ‫أي‬� ‫للفطام‬ ‫�ص‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫أوىل‬‫ال‬
‫ورغبة‬‫نف�سه‬‫تلقاء‬‫من‬‫للجمعية‬‫يتقدم‬‫الذي‬‫املتعاطي‬
‫أيام‬� 10‫و‬ ،‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫وا‬ ‫�داوي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫العالج‬ ‫طالبو‬ ‫يجل�س‬ ‫حيث‬ ،‫التوعية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أخرى‬�
‫لت�صبح‬ ‫والف�ضف�ضة‬ ‫للحديث‬ ‫جماعية‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫يف‬
‫تخ�ص�ص‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ال‬ ‫وبقية‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬ ‫املتعالج‬ ‫�شخ�صية‬
‫دفعته‬ ‫التي‬ ‫املتداوي‬ ‫مل�شاكل‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬‫و‬ ‫للتحذير‬
.‫إدمان‬‫ل‬‫ل‬
‫واملروجني‬‫املستهلكني‬
‫با�سم‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫س‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�
‫القب�ض‬ ‫هدفها‬ ‫لي�س‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫من‬ ‫تبذل‬ ‫جمهودات‬ ‫هناك‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫امل�ستهلكني‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫التحركات‬ ‫وكل‬ ،‫املخدرات‬ ‫جتارة‬ ‫مكافحة‬ ‫أجل‬�
‫الرتويج‬ ‫�شبكات‬ ‫تفكيك‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫االجتاه‬ ‫هذا‬
‫على‬ ‫تن�شر‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ‫املخدرات‬ ‫وع�صابات‬
‫آخرها‬�‫و‬ ،‫�وزارة‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫بالفاي�سبوك‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�صفحة‬
‫بني‬ ‫أعمارهم‬� ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫�شخ�صا‬ 33 ‫إيقاف‬�
‫مادة‬‫من‬‫كلغ‬2‫لديهم‬‫�سو�سة‬‫والية‬‫من‬‫�سنة‬39‫و‬22
‫القب�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫للرتويج‬ ‫كانت‬ ‫الهندي‬ ‫القنب‬
‫بحوزتهم‬ ‫الوالية‬ ‫بنف�س‬ ‫آخرين‬� ‫أ�شخا�ص‬� 4 ‫على‬
،"‫"الكوكايني‬‫ومادة‬"‫"الزطلة‬‫على‬‫يحتويان‬‫كي�سني‬
‫قر�صا‬ 272 ‫قرابة‬ ‫لديهم‬ ‫أ�شخا�ص‬� 6 ‫على‬ ‫والقب�ض‬
.‫أموال‬�‫و‬ "‫الزطلة‬ "‫مادة‬‫من‬‫قطعة‬17‫و‬‫خمدرا‬
‫املخدرات‬‫آفة‬‫من‬‫املجتمع‬‫إنقاذ‬‫سبل‬
‫آفة‬‫ل‬ ‫الت�صدي‬ ‫إمكانها‬�‫ب‬ ‫التي‬ ‫للحلول‬ ‫بالن�سبة‬
‫ولكنها‬ ،‫وخمتلفة‬ ‫متعددة‬ ‫املخدرات‬ ‫وترويج‬ ‫تعاطي‬
.‫تتقارب‬‫بل‬‫تتعار�ض‬‫ال‬
‫الطرابل�سي‬ ‫�سناء‬ ‫ح�سب‬ ‫للعالج‬ ‫أ�سا�سي‬‫ال‬ ‫أ‬�‫املبد‬
‫يف‬ ‫املدمن‬ ‫رغبة‬ ‫هو‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫أخ�صائية‬‫ال‬
‫جديدة‬ ‫�صفحة‬ ‫وبداية‬ ‫املا�ضي‬ ‫�صفحة‬ ‫وطي‬ ،‫العالج‬
‫من‬ ‫فهناك‬ ،‫ونف�سيته‬ ‫�سلوكه‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫غ‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬
‫من‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ، ‫له‬ ‫احلظ‬ ‫ويبت�سم‬ ‫عائلته‬ ‫ت�ساعده‬
.‫به‬ ‫حتيط‬ ‫كانت‬‫التي‬‫القدمية‬‫والبيئة‬‫إدمان‬‫ل‬‫ل‬‫يعود‬
‫مع‬ ‫يتما�شى‬ ‫ال‬ ‫العالج‬ ‫أن‬� ‫الطرابل�سي‬ ‫واعتربت‬
‫واليات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫يتوافدون‬ ‫الذين‬ ‫املر�ضى‬ ‫جميع‬
‫إىل‬� ‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ص‬����‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫اجلمهورية‬
‫البيئة‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫أطراف‬‫ال‬ ‫عديد‬ ‫بالعك�س‬ ‫بل‬ ،‫املركز‬
‫وغريها‬‫والفقر‬‫البطالة‬‫م�شكل‬‫مواجهة‬‫إىل‬�‫و‬‫القدمية‬
،‫العالج‬‫جناح‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�سبب‬‫تكون‬‫التي‬‫امل�شاكل‬‫من‬
‫ي�ستطاع‬ ‫ما‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫املركز‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ال‬ ‫هذه‬
.‫ه‬ّ‫ل‬‫ح‬
‫مندوب‬‫أن‬�‫حمدثتنا‬‫أكدت‬�‫فقد‬،‫ر‬ ّ‫للق�ص‬‫بالن�سبة‬‫أما‬�
‫املركز‬ ‫إىل‬� ‫أطفال‬‫ال‬ ‫ير�سل‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫الطفولة‬ ‫حماية‬
‫منوهة‬ ،‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إر�سالهم‬� ‫من‬ ‫عو�ضا‬ ‫للمعاجلة‬
‫أول‬‫ال‬ ‫أ�سا�س‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫املدر�سة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ال‬ ‫ذات‬ ‫يف‬
‫ناحية‬ ‫من‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫يف‬ ‫الطفل‬ ‫وقوع‬ ‫دون‬ ‫للحيلولة‬
‫النف�س‬‫علماء‬‫وتكثيف‬،‫التح�سي�سية‬‫احلمالت‬‫تكثيف‬
‫م�شاكل‬ ‫لفهم‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫واالجتماع‬
‫يف‬‫الدرو�س‬‫زيادة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫وت�صوراته‬‫التلميذ‬
،‫املخدرات‬ ‫ملخاطر‬ ‫�ص‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫التي‬ ‫التعليمية‬ ‫الربامج‬
‫من‬ ‫التي‬ ‫الثقافة‬ ‫ووزارة‬ ،‫مهم‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫إعالم‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫أخريا‬�‫و‬ ،‫تبث‬ ‫التي‬ ‫�اين‬�‫غ‬‫أ‬‫ال‬ ‫نوعية‬ ‫مراقبة‬ ‫واجبها‬
‫قانون‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫املعمول‬ 2002 ‫ل�سنة‬ ‫املخدرات‬ ‫قانون‬
‫ولذلك‬ ،‫مرة‬ ‫أول‬� ‫تعاطى‬ ‫ملن‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ‫تع�سفي‬
.‫احلايل‬‫للواقع‬‫مالئم‬‫آخر‬�‫ب‬‫ا�ستبداله‬‫يجب‬
‫ال‬ ‫الوقاية‬ ‫طرق‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫النف�س‬ ‫علم‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أما‬�
‫الدينية‬ ‫فالرتبية‬ ،‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫عن‬ ‫كثريا‬ ‫تختلف‬
،‫أ�سا�سيات‬‫ال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سليمة‬ ‫والعائلية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ال‬‫و‬
،‫رئي�سيا‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫وجمعيات‬
‫تعاطي‬ ‫جترمي‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫يدعون‬ ‫الذين‬ ‫وال�سيا�سيون‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تو�ضيح‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ب‬��‫ج‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬
.‫وخيمة‬‫عواقب‬‫له‬‫يكون‬‫قد‬‫ذلك‬‫خالف‬‫أن‬‫ل‬‫اجلانب؛‬
‫الت�شريع‬ ‫إن‬�����‫ف‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬���‫م‬‫أ‬�
،‫واال�ستهالك‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�ترو‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�سك‬ ‫يعاقب‬ ‫التون�سي‬
‫للمدمن‬ ‫آليات‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫و�ضع‬ 1991 ‫�سنة‬ ‫فقانون‬
‫العام‬‫الوكيل‬‫إعالم‬�‫إمكانه‬�‫وب‬،‫مرة‬‫أول‬�‫ا�ستهلك‬‫الذي‬
‫ثم‬ ،‫إدمان‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫على‬ ‫أمر‬‫ال‬ ‫يعر�ض‬ ‫الذي‬
‫تدوم‬ ‫قد‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫للعالج‬ ‫الطلب‬ ‫قبول‬ ‫يتم‬
.‫طويال‬‫وقتا‬
‫الذي‬ ‫للمخدرات‬ ‫اجلديد‬ ‫للم�شروع‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬�
‫أنه‬‫ل‬ ‫عليه‬ ‫التعليق‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬ ،‫ال�صياغة‬ ‫ب�صدد‬ ‫هو‬
‫خماخم‬ ‫خمتار‬ ‫ح�سب‬ ‫نهائية‬ ‫�صيغة‬ ‫لي�س‬ ‫و‬ ‫م�شروع‬
‫وامل�ساعدة‬ ‫�اء‬�‫غ‬��‫ص‬���‫إ‬‫ال‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫باالت�صال‬ ‫من�سق‬
‫نقطتني‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ، ،‫املخدرات‬ ‫لعالج‬
‫وعلى‬‫املروجني‬‫على‬‫العقاب‬‫ت�شديد‬،‫القانون‬‫هذا‬‫يف‬
‫منبع‬ ‫�ضرب‬ ‫�رورة‬�‫ض‬���‫و‬ ،‫�رة‬�‫م‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬ ‫امل�ستهلكني‬
.‫الرتويج‬
‫احلل‬‫ليست‬‫السجن‬‫عقوبة‬
‫مو�ضوع‬‫يف‬‫للعقوبات‬‫جداول‬‫هناك‬‫القانون‬‫يف‬
‫ولكن‬ ،‫امل�ستهلك‬ ‫النوع‬ ‫ح�سب‬ ،‫املخدرات‬ ‫ا�ستهالك‬
‫اجلميع‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫معلومة‬ "‫"الزطلة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫عقوبة‬
.‫دينار‬1000‫ـ‬‫ب‬‫وخطية‬‫�سجن‬‫ب�سنة‬‫واملعروفة‬
‫ملو�ضوع‬ ‫�وين‬��‫ن‬‫�ا‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬��‫حت‬ ‫ويف‬
‫يف‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫واملحامي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ال‬ ‫أ�شار‬� ‫املخدرات‬
‫يف‬ ‫هو‬ ‫والذي‬ ‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬
‫املعتمد‬ ‫القدمي‬ ‫القانون‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫ال�صياغة‬ ‫طور‬
‫للقا�ضي‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫القدمي‬ ‫فالقانون‬ ،‫هامة‬ ‫نقطة‬ ‫يف‬
،‫جمزومة‬ ‫العقوبة‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫�اد‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬ ‫التقدير‬ ‫�سلطة‬
‫للقا�ضي‬ ‫يعطي‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫بينما‬
،‫العقوبة‬ ‫ت�سديد‬ ‫يف‬ ‫االجتهاد‬ ‫�سلطة‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫هذه‬
‫للمعاجلة‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ر‬�‫ف‬ ‫�رة‬��‫م‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫�اء‬��‫ط‬���‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫و‬
‫على‬‫ودليل‬‫حل‬‫لي�ست‬‫ال�سجن‬‫عقوبة‬‫أن‬‫ل‬‫إ�صالح‬‫ال‬‫و‬
‫امل�سبق‬ ‫علمهم‬ ‫مع‬ ‫للم�ستهلكني‬ ‫املتزايد‬ ‫العدد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫كايف‬ ‫لي�س‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫خطئهم‬ ‫بعقوبة‬
‫والعالج‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫مراكز‬ ‫إ�سناد‬� ‫وجب‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫أهميته‬�
‫م�ستقيمة‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫لبناء‬ ‫للمذنب‬ ‫الفر�صة‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬
،‫بنف�سه‬ ‫عاينها‬ ‫ق�ضية‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫م�شريا‬ ،‫جديدة‬
‫بالقانون‬ ‫وعوقب‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫ا�ستهلك‬ ‫طالب‬ ‫�ول‬�‫ح‬
‫أ�صبحت‬� ‫خروجه‬ ‫وبعد‬ ‫ب�سنة‬ ‫و�سجن‬ ‫حاليا‬ ‫املعتمد‬
‫وبعدها‬ ‫معه‬ ‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساجني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫عالقة‬ ‫�ه‬�‫ل‬
‫حوكم‬‫كبرية‬‫ق�ضية‬‫يف‬‫عليه‬‫القب�ض‬‫مت‬‫أ�شهر‬�‫أربعة‬�‫ب‬
‫ال�سجن‬ ‫عقوبة‬ ‫لذلك‬ ،‫�سجن‬ ‫�سنة‬ 20 ‫ـ‬‫ب‬ ‫إثرها‬� ‫على‬
.‫احلل‬ ‫لي�ست‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫حمدثنا‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ش‬��� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬
‫هم‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ج‬‫�رو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ال�سجن‬ ‫عقوبة‬ ‫ت�شديد‬
.‫التون�سي‬‫املجتمع‬‫يف‬‫املوزعة‬‫ال�سموم‬‫م�صدر‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫تونس‬ ‫في‬ ‫قتلوا‬ ‫الذين‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫معظم‬
‫والمعطيات‬ ‫التحقيقات‬ ‫فإن‬ ‫عليهم‬ ‫القبض‬ ‫تم‬ ‫أو‬
‫المخدرات‬ ‫استهالك‬ ‫في‬ ‫تورطهم‬ ‫أثبتت‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬122015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫إعالنات‬
‫بنقردان‬‫ال�شراكات‬‫أم‬�‫ب‬‫الوطني‬‫للحر�س‬‫حدودي‬‫مركز‬‫بناء‬‫أ�شغال‬�:‫املرشوع‬
‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ال‬: ‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
.‫د‬60‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90 ‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)500,000.3(‫خم�سمائة‬‫و‬‫أالف‬�‫ثالثة‬‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ال‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬
‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬
04:‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ال‬‫وال�ساعة‬‫التاريخ‬.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬
‫�صباحا‬‫ون�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫6102على‬‫جانفي‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫جانفي‬04:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
.‫يوما‬)280(‫وثمانون‬ ‫مائتان‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫و�ساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
‫بداية‬ ‫يوم‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫أخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫/م.ج‬ 25‫عدد‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬
‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬
‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫بنقردان‬‫الرشاكات‬‫بأم‬‫الوطني‬‫للحرس‬‫حدودي‬‫مركز‬‫بناء‬‫أشغال‬‫النجاز‬
‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫اجلبانة‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫العملية‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫إن‬� ‫ما‬
‫احلر�س‬ ‫من‬ ‫عونا‬ 12 ‫إثرها‬� ‫وا�ست�شهد‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫أعوان‬�
‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫واملزايدات‬ ‫التنبري‬ ‫حلق‬ ‫انت�صبت‬ ‫حتى‬ ،‫الرئا�سي‬
‫وانطلقت‬ ،‫�ى‬�‫ح‬‫�ر‬�‫جل‬‫وا‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫مل�شاعر‬
‫ولكن‬،‫إرهابيني‬‫ال‬‫و‬‫إرهاب‬‫ال‬‫على‬‫لي�س‬‫�سيفها‬‫ت�شهر‬‫املجموعات‬
،‫واحلقوقيني‬ ‫واحلقوق‬ ،‫وال�سيا�سيني‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫ترذيل‬ ‫على‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫ي�شي‬ ‫عجيب‬ ‫تناغم‬ ‫يف‬ ‫واحلكومة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ورئا�سة‬
‫حتميل‬ ‫إىل‬� ‫خل�صوا‬ ‫املدعوين‬ ‫أغلب‬� .‫�ا‬�‫ه‬‫وراء‬ ‫ما‬ ‫أكمة‬‫ال‬ ‫وراء‬
‫حقوق‬ ‫مببادئ‬ ‫إميان‬‫ال‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫التوافق‬ ‫إىل‬� ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬
‫إىل‬� ‫وانتهوا‬ ،‫الد�ستور‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫ال�شراكة‬ ‫حكومة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫إن�سان‬‫ال‬
.‫فعل‬‫أو‬�‫قول‬‫من‬‫إليها‬� ّ‫ميت‬ ‫وما‬‫الثورة‬‫ترذيل‬
‫تستنكر‬‫التونسية‬‫الرابطة‬
‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫أوىل‬�
‫�ضد‬‫ال�شر�سة‬‫"بالهجمة‬‫تفاجئها‬‫عن‬‫عربت‬‫التي‬‫إن�سان‬‫ال‬‫حقوق‬
‫وذلك‬ ،‫إذاعية‬‫ال‬‫و‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫منابر‬ ‫على‬ ‫إن�سان‬‫ال‬ ‫حقوق‬
‫أمن‬‫ال‬ ‫مقاي�ضة‬ ‫اعتربت‬ ‫كما‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫العملية‬ ‫عقب‬
‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫رئي�سها‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ،"‫خطرية‬ ‫مغالطة‬ ‫هي‬ ‫باحلرية‬
‫أنه‬� ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫مو�سى‬ ‫بن‬ ‫ال�ستار‬
‫وتبادل‬ ‫النقا�ش‬ ‫م�ستوى‬ ّ‫تدني‬ ‫ب�سبب‬ ‫التلفزية‬ ‫للمنابر‬ ‫"مقاطع‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ال‬ ‫بقية‬ ‫ا�ستنكرت‬ ‫كما‬ ."‫ال�سيا�سيني‬ ‫بني‬ ‫التهم‬
‫الربحية‬ ‫العقلية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ‫الت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫�واء‬�‫س‬���
‫الباحثة‬ ‫ولل�صحف‬ ‫�ات‬��‫ع‬‫إذا‬‫ال‬‫و‬ ‫التلفزية‬ ‫للقنوات‬ ‫والتجارية‬
‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ل‬ ‫فري�سة‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�صحفي‬ ‫بال�سبق‬ ‫الفوز‬ ‫عن‬
‫يف‬ ‫الر�سمية‬ ‫اجلهات‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستناد‬ ‫وعدم‬ ‫إعالمية‬‫ال‬ ‫والفربكة‬
‫االخت�صا�ص‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫وتهمي�ش‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬
‫إرهابية‬‫ال‬ ‫العملية‬ ‫ك�شفت‬ ‫وقد‬ .‫والتحليل‬ ‫املتابعة‬ ‫يف‬ ‫والدراية‬
‫إيالء‬�‫و‬ ‫واملهنية‬ ‫احلرفية‬ ‫لغياب‬ ‫م�شني‬ ‫توا�صل‬ ‫عن‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬
‫وخ�صوم‬ ‫االيديولوجيا‬ ‫من‬ ‫املرتفعة‬ ‫املنا�سيب‬ ‫ذوي‬ ‫إىل‬� ‫أمور‬‫ال‬
.‫املتخا�صمة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ال‬ ‫�لاء‬‫ك‬‫وو‬ ‫والتوافق‬ ‫التعاي�ش‬
‫العمل‬ ‫ت�شويه‬ ‫يتوا�صل‬ ‫من‬ ‫مل�صلحة‬ :‫معلقا‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫ويبقى‬
‫املنظمات‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ّ‫�ط‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يتوا�صل‬ ‫من‬ ‫ومل�صلحة‬ ‫ال�سيا�سي؟‬
‫خيار‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬ ‫يتوا�صل‬ ‫من‬ ‫ومل�صلحة‬ ‫أحزاب؟‬‫ال‬‫و‬ ‫الوطنية‬
‫الوطني؟‬‫التوافق‬
‫العام‬‫الرأي‬‫يطمئن‬‫الرسمي‬‫اخلطاب‬
‫على‬ ‫اللعب‬ ‫إىل‬� ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫�رار‬��‫جن‬‫ال‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫�لا‬‫خ‬
‫ن�سب‬ ‫أعلى‬� ‫لتحقيق‬ ‫التون�سيني‬ ‫م�شاعر‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫العواطف‬
‫جمملها‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫تدخالت‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ،‫امل�شاهدة‬
‫الدولة‬‫رئي�س‬‫خطاب‬‫أبرزها‬�‫و‬،‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫بخيار‬‫مت�شبثة‬
‫إرهاب‬‫ال‬ ‫ملحاربة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫أداة‬‫ال‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬�‫طم‬ ‫الذي‬
‫أو‬� ‫ال�شخ�صية‬ ‫الغايات‬ ‫حتقيق‬ ‫ولي�س‬ ،‫التون�سيني‬ ‫وحدة‬ ‫هي‬
‫رئا�سة‬‫تدخالت‬‫كانت‬‫كما‬،‫واخلارجية‬‫الداخلية‬‫أجندات‬‫ال‬‫خدمة‬
‫لكل‬ ‫املوحد‬ ‫اخلطاب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫�اه‬��‫جت‬‫اال‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ت�سري‬ ‫احلكومة‬
‫إىل‬�‫�سارعت‬‫التي‬‫أطراف‬‫ال‬‫بع�ض‬‫ت�ست�سغه‬‫مل‬‫التون�سيني‬‫�شرائح‬
‫واحلكومة‬‫الدولة‬‫رئا�سة‬‫من‬‫اليد‬‫بنف�ض‬‫املنادية‬‫مواقفها‬‫إ�صدار‬�
‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫أبرز‬�‫و‬ .‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫يف‬ ‫والت�شكيك‬
‫من‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫اعتربوا‬ "‫"املثقفني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫بيان‬
‫ال‬ ‫أطرافها‬� ‫مبختلف‬ ‫القائمة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أن‬�" ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫�صعوبات‬
‫أن‬�" ‫وخا�صة‬ ،"‫البالد‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫حجم‬ ‫إىل‬� ‫ترقى‬
‫وهي‬ "‫أقلم‬�‫والت‬ ‫التجان�س‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫أ�صال‬� ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫تركيبتها‬
‫املرحلة‬ ‫ومقت�ضيات‬ ‫احلكومي‬ ‫التعاي�ش‬ ‫لرف�ض‬ ‫وا�ضحة‬ ‫إ�شارة‬�
.‫اله�ش‬‫الدميقراطي‬‫البناء‬‫ورعاية‬‫االنتقالية‬
‫على‬ ‫يتم‬ ‫والدويل‬ ‫املحلي‬ ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫مواجهة‬ ‫إن‬� ‫تقديرنا‬ ‫يف‬
‫بني‬ ‫لها‬ ‫مكان‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫الوطني‬ ‫إجماع‬‫ال‬ ‫أر�ضية‬�
‫لها‬‫يهيئ‬‫أن‬�‫ميكن‬‫ما‬‫كل‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫إىل‬�‫وبال�سعي‬،‫التون�سيني‬
‫والفقر‬‫االيديولوجي‬‫واال�صطفاف‬‫أهلي‬‫ال‬‫كاالحرتاب‬‫قدم‬‫موطئ‬
‫إ�سرتاتيجيا‬‫ال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ترتقي‬ ‫خيارات‬ ‫وهي‬ ،‫والتهمي�ش‬
.‫الدميقراطية‬‫الدولة‬‫وبناء‬‫إرهاب‬‫ال‬‫ملكافحة‬‫الوطنية‬
‫قيمتها‬ ‫املقدرة‬ ‫امل�ستدمية‬ ‫والتنمية‬ ‫البيئة‬ ‫وزارة‬ ‫ميزانية‬ ‫على‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�صادق‬
‫حجم‬ ‫ارتفاع‬ ‫على‬ ‫تعول‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫دروي�ش‬ ‫جنيب‬ ‫البيئة‬ ‫وزير‬ ‫وقال‬ 2015‫ل�سنة‬ ‫د‬ ‫م‬ 203‫700ر‬‫مقابل‬ ‫د‬ ‫م‬ 182‫273ر‬‫بنحو‬
‫الوزارة‬ ‫ميزانية‬ ‫فى‬ ‫احلا�صل‬ ‫النق�ص‬ ‫لتغطية‬ 2019 ‫�سنة‬ ‫حلول‬ ‫مع‬ ‫د‬ ‫م‬ 367 ‫اىل‬ ‫لت�صل‬ ‫ومو�س�ساتها‬ ‫للوزارة‬ ‫املوجهة‬ ‫الهبات‬
.‫الفارطة‬‫بال�سنة‬‫مقارنة‬
‫الديوان‬ ‫لفائدة‬ ‫د‬ ‫م‬ 119 ‫اجلملية‬ ‫التنمية‬ ‫نفقات‬ ‫من‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 105 ‫بقيمة‬ ‫اعتمادات‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫دروي�ش‬ ‫وبني‬
‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫�ستنطلق‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫دروي�ش‬ ‫واعلن‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫الوزارة‬ ‫عمل‬ ‫�ضمن‬ ‫االيجابى‬ ‫التمييز‬ ‫تكري�س‬ .‫للتطهري‬ ‫الوطنى‬
‫االيجابى‬‫التمييز‬‫ملبدا‬‫تكري�سا‬‫وذلك‬‫الداخلية‬‫املناطق‬‫فى‬‫حمطة‬26‫بينها‬‫من‬‫تطهري‬‫حمطة‬31‫الجناز‬‫م�شاريع‬‫تنفيذ‬‫فى‬2016
.‫اجلهات‬‫بني‬
‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫خالل‬ ‫�ستتدعم‬ .‫وم�ضخات‬ ‫�شاحنات‬ ‫الة‬ 115 ‫عددها‬ ‫البالغ‬ ‫للتطهري‬ ‫الوطنى‬ ‫الديوان‬ ‫جتهيزات‬ ‫ان‬ ‫وا�ضاف‬
.‫الداخلية‬‫للمناطق‬‫ن�صفها‬‫�ستخ�ص�ص‬‫جديدة‬‫الة‬52‫باقتناء‬
‫فى‬ ‫االنطالق‬ .‫االحياء‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫�ساكن‬ ‫الف‬ 100 ‫�ست�شمل‬ ‫�شعبى‬ ‫حى‬ 90 ‫فى‬ ‫تطهري‬ ‫م�شاريع‬ ‫انطالق‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫�ست�شهد‬ ‫كما‬
‫عن‬ ‫والتخلى‬ ‫بجربة‬ ‫النفايات‬ ‫لتثمني‬ ‫م�شروع‬ ‫فى‬ ‫مرة‬ ‫والول‬ ‫�ست�شرع‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫دروي�ش‬ ‫وافاد‬ ‫بجربة‬ ‫النفايات‬ ‫تثمني‬ ‫م�شروع‬
.‫املراقبة‬‫امل�صبات‬‫ومنظومة‬‫الع�شوائية‬‫امل�صبات‬
‫خالل‬‫يتم‬‫ان‬‫على‬‫و�شفافة‬‫مو�سعة‬‫بطريقة‬‫بامل�شروع‬‫اخلا�ص‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫اطالق‬2016‫جانفى‬‫�شهر‬‫خالل‬‫�سيتم‬‫انه‬‫واعلن‬
.‫التقنية‬‫هذه‬‫�سي�ستغل‬‫الذى‬‫امل�ستثمر‬‫مع‬‫العقد‬‫توقيع‬‫القادم‬‫جويلية‬‫�شهر‬
‫التمويالت‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫الغربية‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫على‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫فى‬ ‫النفايات‬ ‫تثمني‬ ‫تقنية‬ ‫تعميم‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫الوزير‬ ‫وبني‬
‫البالد‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫تعميمه‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫املناطق‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫فى‬ ‫امل�شروع‬ ‫ي�شمل‬ ‫ان‬ ‫انتظار‬ ‫فى‬ ‫جاهزة‬ ‫والدرا�سات‬ ‫متوفرة‬
‫لبحث‬ ‫جربة‬ ‫من‬ ‫ووفد‬ ‫مدنني‬ ‫واىل‬ ‫بح�ضور‬ ‫بالوزارة‬ ‫اليوم‬ ‫�سليتئم‬ ‫اجتماعا‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫وا�شار‬ 2016/2020 ‫خمطط‬ ‫اطار‬ ‫فى‬
.‫املو�ضوع‬‫تفا�صيل‬
‫والسياسيني‬‫السياسة‬‫ترذيل‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ ْ َ‫خ‬‫ي‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ي‬‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫شرََاب‬ ‫ونهَِا‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫للعموم‬‫إعالم‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫وأعوان‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬
.‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬
: ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬
. 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn
. 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬‫الوحيد‬ ‫املك�سب‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫هو‬‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬‫الثورة‬‫منذ‬‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬‫الذي‬
‫الكرامة‬ ‫أعاد‬� ‫مك�سبا‬ ...‫إعالم‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حر‬
‫إعالميني‬‫ال‬‫و‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫عديد‬ ‫إىل‬�
‫اعتادوا‬ ‫آخرين‬‫ل‬ ‫الغفران‬ ّ‫�صك‬ ‫ومنح‬
‫م�سريتهم‬ ‫�وال‬�‫ط‬ ‫والتظليل‬ ‫التطبيل‬
‫احلرية‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫�ر‬‫ي‬�‫غ‬ .‫�ة‬��ّ‫ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ال‬
‫واختلط‬ ‫فو�ضى‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫�ت‬�‫ل‬ّ‫�و‬�‫حت‬
ّ‫الكل‬ ‫�ح‬�‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬�‫و‬ ‫بال�سمني‬ ّ‫�ث‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫املهن‬ ‫مات‬ّ‫مقو‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫دون‬ ‫م�سائل‬ ‫يف‬ ‫ويخو�ض‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ّث‬‫د‬‫يتح‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫ؤول‬�‫وامل�س‬
ّ‫انق�ض‬ ‫ما‬ ‫و�سرعان‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫�سلطان‬ ‫من‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫حرية‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫حت‬
‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬‫�سيا�سية‬‫أجندات‬�‫خلدمة‬‫أوكارا‬�‫إىل‬�‫لها‬ّ‫ليحو‬‫املال‬‫�سلطان‬‫عليها‬
‫على‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬‫ل‬ ‫تقدير‬ ‫أدنى‬� ‫دون‬ ‫احل�سابات‬ ‫ت�صفية‬ ‫لعبة‬ ‫يف‬ ‫ويدخلها‬
.‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ب�صفة‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ال‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صلحة‬
‫الوطن‬ ‫وهذا‬ ‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ‫لق�ضايا‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫انتظرنا‬ ‫إعالما‬�
‫النهو�ض‬‫أجل‬�‫من‬‫وال�سلطات‬‫احلكومات‬‫على‬‫الرقيب‬‫العني‬‫يكون‬‫أن‬�‫و‬
‫وجهته‬ ‫ل‬ّ‫حو‬ ‫املال‬ ‫�سلطان‬ ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫املحرومة‬ ‫واملناطق‬ ‫�شة‬ّ‫م‬‫امله‬ ‫بالفئات‬
.‫�شيئا‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫نر‬ ‫ومل‬
‫�سيا�سية‬‫بتجاذبات‬‫ؤو�سنا‬�‫ر‬‫ّعوا‬‫د‬‫�ص‬‫تقريبا‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫فطوال‬
‫ماكينة‬‫وا�شتغلت‬،‫أخرى‬�‫دون‬‫أطراف‬�‫خلدمة‬‫إيديولوجية‬�‫وخطابات‬
‫لنا‬ ‫أخرجت‬�‫و‬ .‫أخرى‬� ‫أحزاب‬� ‫و�صناعة‬ ‫أحزاب‬� ‫تدمري‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إعالم‬‫ال‬
،‫للبالد‬ ‫الوحيد‬ ‫واملنقذ‬ ‫املنتظر‬ ‫املهدي‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬
.‫احلايل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫و�ش‬ ‫الثنائي‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫وقادت‬
‫يكفي‬ ،‫أجندته‬� ‫لتمرير‬ ‫املال‬ ‫ل�سلطان‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�صعبا‬ ‫أمر‬‫ال‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫من‬ ‫جنوما‬ ‫وي�صنع‬ ‫املهنة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وال�شرفاء‬ ‫الكفاءات‬ ‫يق�صي‬ ‫أن‬�
،‫ة‬ّ‫ي‬‫ؤول‬�‫وامل�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املهن‬ ‫من‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬‫ال‬ ّ‫د‬��‫حل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يتو‬ ‫ال‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�وه‬�‫ج‬‫و‬
‫هم‬ّ‫م‬‫ه‬ ‫مرتزقة‬ ‫إىل‬� ‫لهم‬ّ‫ويحو‬ ‫الزائفة‬ ‫وال�شهرة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بالنجوم‬ ‫يوهمهم‬
‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫امل�شاهدة‬ ‫ون�سب‬ Buzz‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وراء‬ ‫الرك�ض‬ ‫الوحيد‬
‫ل‬ّ‫حتو‬ ‫ما‬ ‫فكثريا‬ .‫القومي‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫وحتى‬ ،‫املهنة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫أخالق‬�
.‫ق�صد‬ ‫غري‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫حتى‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫�صانعني‬ ‫إىل‬� ‫النجوم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬
‫نفو�س‬ ‫يف‬ ‫والكراهية‬ ‫احلقد‬ ّ‫لبث‬ ‫منابر‬ ‫إىل‬� ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫براجمهم‬
‫أمن‬‫ال‬ ‫تتناول‬ ‫ومنابر‬ ‫فة‬ّ‫ر‬‫حم‬ ‫�وال‬��‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫فة‬ّ‫ي‬‫مز‬ ‫�شهادات‬ ،‫املواطنني‬
‫إعالميني‬‫ال‬ ‫أ�شباه‬� ‫وانت�صب‬ ،‫اجلميع‬ ‫وم�سمع‬ ‫أى‬�‫�ر‬�‫م‬ ‫على‬ ‫القومي‬
،‫إرهابيني‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أمن‬‫ال‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫يع‬ ‫لني‬ّ‫ل‬‫واملح‬
‫ات‬ّ‫ي‬‫العمل‬ ‫تغطية‬ ‫إىل‬� ‫وت�سارعوا‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫أمام‬� ‫أكفان‬‫ال‬ ‫ورفعت‬
.‫خاطئة‬ ‫أغلبها‬� ‫يف‬ ‫معلومات‬ ‫وترويج‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫وت�صوير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إرهاب‬‫ال‬
‫كبار‬ ‫و�صفه‬ ‫تلفزي‬ ‫عمل‬ ّ‫بث‬ ‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ّ‫مت‬ ‫بل‬ ،‫هذا‬ ‫على‬ ‫يقت�صر‬ ‫ومل‬
‫اتهم‬،‫اال�ستق�صائي‬‫العمل‬‫مات‬ّ‫مقو‬‫أدنى‬‫ل‬‫ي�ستجيب‬‫ال‬‫أنه‬�‫ب‬‫إعالميني‬‫ال‬
‫تقدير‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫دون‬ ‫بتون�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إرهاب‬� ‫ات‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫طه‬ّ‫ر‬‫بتو‬ ‫�شقيقا‬ ‫بلدا‬
.‫الوطن‬ ‫م�صحلة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫لتداعيات‬
‫�ش‬ّ‫م‬‫يه‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سلطان‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫يقبع‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ي�ستغرب‬ ‫ال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫املهن‬‫من‬‫الكثري‬‫ينق�صها‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫تقود‬‫مبرتزقة‬‫أتي‬�‫وي‬‫الكفاءات‬
‫؟‬ ّ‫ال‬‫م�ستق‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫غري‬ ‫يكون‬ ‫"فهل‬ ! ‫قليلة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫با�ستثناء‬ ‫ؤولية‬�‫وامل�س‬
‫واخلبري‬‫أ�ستاذ‬‫ال‬‫كتبه‬‫ما‬‫هذا‬"‫ذلك‬‫تقبل‬‫ال‬‫الطبيعة‬‫؟‬‫ا‬ّ‫ر‬‫ح‬‫املهني‬‫وغري‬
‫هيكلة‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫يطالب‬ ّ‫انفك‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫�شلبي‬ ‫الفهري‬ ‫د‬ّ‫م‬‫حم‬ ‫إعالم‬‫ال‬ ‫يف‬
.‫عليه‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫الو�ضع‬ ‫خلطورة‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬
‫يف‬‫واملسؤولية‬‫املهنية‬‫غياب‬
‫حياربه‬‫وال‬‫اإلرهاب‬‫خيدم‬‫اإلعالم‬
‫عفلي‬ ‫سعيدة‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97 19 02 58
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
‫للمساجني‬‫الذاكرة‬‫حفظ‬‫مرشوع‬‫إطار‬‫يف‬
‫الدولية‬‫اجلمعية‬‫تعتزم‬،‫املبدعني‬‫السياسيني‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫الشبكة‬ ‫مع‬ ‫باالشرتاك‬ ‫السياسيني‬ ‫املساجني‬ ‫ملساندة‬
‫افرتايض‬ ‫متحف‬ ‫وإنشاء‬ ‫معرض‬ ‫تنظيم‬ ‫ة‬ّ‫االنتقالي‬ ‫للعدالة‬
‫بني‬ ‫ة‬ ّ‫املمتد‬ ‫الفرتة‬ ‫عن‬ ّ‫ين‬‫السياسي‬ ‫املساجني‬ ‫إبداعات‬ ‫لتوثيق‬
.2011‫و‬ 1987
)... ،‫نحت‬ ،‫كتاب‬ ،‫(رسم‬ ‫ي‬ّ‫فن‬ ‫إبداع‬ ‫له‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫فالرجاء‬
،2016‫جانفي‬31‫أقصاه‬‫أجل‬‫يف‬‫ة‬ّ‫للجمعي‬‫إنتاجه‬‫من‬‫نسخة‬‫تقديم‬
،‫سمرقند‬ ‫هنج‬ ،3 ‫عدد‬ : ‫بـ‬ ‫الكائن‬ ‫ة‬ّ‫اجلمعي‬ ّ‫بمقر‬ ‫باالتصال‬ ‫وذلك‬
.)‫املركزي‬ ‫السوق‬ ‫(قرب‬ 1000 ‫تونس‬
Aispp_2001@yahoo.fr : ‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬ ‫أو‬
: ‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ،‫االستفسار‬ ‫وملزيد‬
‫السياسيين‬ ‫المساجين‬ ‫لمساندة‬ ‫الدولية‬ ‫الجمعية‬
97292347 / 22514993 / 71326022
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫ميزانية‬‫عىل‬‫املصادقة‬
‫املستديمة‬‫والتنمية‬‫البيئة‬‫وزارة‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬142015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬
‫انتشار‬ ‫خطورة‬ ‫إىل‬ ‫ه‬ّ‫تنب‬ ‫التي‬ ‫��ام‬‫ق‬‫األر‬ ‫هي‬ ‫كبرية‬
‫يف‬ ‫وتفشيها‬ ‫الطالب‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫املتطرفة‬ ‫األفكار‬
‫البحث‬ ‫مراكز‬ ‫بعض‬ ‫ت��ورده‬ ‫مما‬ ‫انطالقا‬ ‫اجلامعة‬
‫التوتر‬ ‫ببؤر‬ ‫امللتحقني‬ ‫الطلبة‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫والدراسات‬
‫مشاركة‬ ‫نسب‬ ‫إىل‬ ‫وصوال‬ ‫طالب‬ ‫ألف‬ ‫يتجاوز‬ ‫الذي‬
‫حسب‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫الطالب‬
.‫باملئة‬ 8 ‫البحثية‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬
‫الفضاء‬ ‫هذا‬ ‫بتأثر‬ ‫املتعلقة‬ ‫املؤرشات‬ ‫هي‬ ‫ومقلقة‬
‫الفئة‬ ‫تأثر‬ ‫واضحا‬ ‫بدا‬ ‫إذ‬ ‫اإلرهابية؛‬ ‫بالعمليات‬ ‫سلبا‬
‫استهدفت‬ ‫التي‬ ‫األخرية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫بالعملية‬ ‫الطالبية‬
‫سواء‬ ‫اخلامس‬ ‫حممد‬ ‫شارع‬ ‫يف‬ ‫الرئايس‬ ‫األمن‬ ‫بواسل‬
‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫أم‬ ‫املبارشة‬ ‫نقاشاهتم‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫التي‬ ‫اإلشاعات‬ ّ‫كم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ‫االجتامعي‬
‫اجلامعات‬ ‫بعض‬ ‫استهداف‬ ‫إمكانية‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫راج��ت‬
‫عىل‬ ‫وحتى‬ ‫الطلبة‬ ‫عىل‬ ‫وانعكاساهتا‬ ‫بالتفجريات‬
‫مسقط‬ ‫إىل‬ ‫يعود‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫عائالهتم‬
.‫رأسه‬
‫اليوم‬ ‫الطالبية‬ ‫الفئة‬ ‫متيز‬ ‫ونفسية‬ ‫فكرية‬ ‫هشاشة‬
‫والقاطرة‬‫املجتمع‬‫نخبة‬‫األصل‬‫يف‬‫وهي‬–‫منها‬‫جعلت‬
‫عن‬ ‫له‬ ‫نبحث‬ ‫اإلشكال‬ ‫من‬ ‫جزء‬ - ‫شبابه‬ ‫تقود‬ ‫التي‬
‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عوض‬ ‫حلول‬
.‫اإلرهاب‬
‫رشحها‬ ‫يطول‬ ‫ألسباب‬ ‫ونفسية‬ ‫فكرية‬ ‫هشاشة‬
‫التأطري‬‫ضعف‬‫يف‬‫تلخيصها‬‫يمكن‬،‫سابقا‬‫هلا‬‫وتعرضنا‬
‫وتضييق‬ ‫للطلبة‬ ‫والسيايس‬ ‫والثقايف‬ ‫االجتامعي‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫والنقايب‬ ‫والثقايف‬ ‫والسيايس‬ ‫الفكري‬ ‫النشاط‬
‫التدريس‬ ‫مناهج‬ ‫يف‬ ‫خلل‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫اإلرشاف‬ ‫سلطة‬
‫آليات‬ ‫بني‬ ‫واضحة‬ ‫هوة‬ ‫مع‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ومنظومة‬
.‫الطالب‬ ‫وانتظارات‬ ‫الوزارة‬ ‫اشتغال‬
‫مل‬ ‫التي‬ ‫اإلرشاف‬ ‫سلطة‬ ‫عىل‬ ‫الكربى‬ ‫املسؤولية‬
‫سبل‬ ‫ومناقشة‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫طرح‬ ‫يف‬ ‫خطوة‬ ‫تتقدم‬
‫املسؤولية‬ .‫اخلطر‬ ‫مؤرشات‬ ‫د‬ ّ‫تعد‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫عالجه‬
‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫األط����راف‬ ‫��ا‬‫ض‬��‫ي‬‫أ‬ ‫تتحملها‬
‫اجلهد‬ ‫رغم‬ ‫إذ‬ ‫الثقافية؛‬ ‫والنوادي‬ ‫النقابية‬ ‫واملنظامت‬
‫اإلره��اب‬ ‫خطر‬ ‫عىل‬ ‫التنبيه‬ ‫يف‬ ‫بعضها‬ ‫من‬ ‫املبذول‬
‫تزال‬‫ال‬ ‫املجهودات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬‫إال‬ ،‫ضده‬ ‫الطالبية‬ ‫والتعبئة‬
.‫واملنتظر‬ ‫املأمول‬ ‫دون‬
‫��راف‬‫ط‬‫األ‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫التفاتة‬ ‫يستوجب‬ ‫��ع‬‫ق‬‫وا‬
‫واقع‬ ‫لتضع‬ ‫صالحها‬ ‫إىل‬ ‫الساعية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬
‫املفتوحة‬ ‫والفرص‬ ‫هبا‬ ‫املحدقة‬ ‫واملخاطر‬ ‫اجلامعة‬
‫اجلامعة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫ودراستها؛‬ ‫نقاشها‬ ‫حمل‬ ‫أمامها‬
‫يف‬ ‫والطالئعي‬ ‫الريادي‬ ‫الدور‬ ‫هلا‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫التونسية‬
‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫هبا‬ ‫ت‬ ّ‫مر‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫املحطات‬ ‫خمتلف‬
‫الوطنية‬ ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ،‫االستقالل‬ ‫معركة‬
.‫املشكل‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ّ‫ضد‬
‫الجامعة‬
‫ومكافحة‬
‫اإلرهاب‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫يرث‬‫وال‬‫أة‬�‫املر‬‫ترث‬‫حاالت‬:‫رابعا‬
:‫الرجال‬ ‫من‬ ‫نظريها‬
‫وتركت‬ ‫أة‬�‫�ر‬����‫م‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ت‬‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬��‫ل‬ - 1
،)‫ابن‬ ‫بنت‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫بن‬ ، ‫ًا‬‫م‬‫أ‬� ، ‫ًا‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ، ‫ا‬ ً‫(زوج‬
، ً‫ال‬‫مث‬ ‫ألفا‬� 195 ‫قدرها‬ ‫تركة‬ ‫وتركت‬
‫وهو‬ ‫ال�سد�س‬ ‫�سرتث‬ ‫االبن‬ ‫بنت‬ ‫إن‬�‫ف‬
‫بنت‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ابن‬ ‫ابن‬ ‫تركت‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫أن‬� ‫لو‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ، ‫ألفا‬� 26
‫ًبا‬‫ي‬‫تع�ص‬ ‫الباقي‬ ‫أخذ‬�‫�سي‬ ‫كان‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ا؛‬ً‫ر‬‫�صف‬ ‫ن�صيبه‬ ‫لكان‬ ‫االبن‬
. ‫باقي‬ ‫وال‬
،)‫أب‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫أخ‬� ،‫�شقيقة‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫أخ‬�‫و‬ ، ‫ا‬ ً‫(زوج‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫تركت‬ ‫لو‬ - 2
‫�سرتث‬ ‫أب‬‫ل‬ ‫�ت‬���‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫إن‬����‫ف‬ ، ً‫لا‬�‫ث‬��‫م‬ ‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ 84 ‫�ة‬�‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬
‫أخ‬‫ال‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫لو‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ، ‫ألفا‬� 12 ‫ي�ساوي‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�سد�س‬
‫والن�صف‬ ، ‫للزوج‬ ‫الن�صف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫يرث‬ ‫مل‬ ‫أخت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫أب‬‫ل‬
. ‫باقي‬ ‫وال‬ ‫أب‬‫ل‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ل‬ ‫والباقي‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ل‬
‫من‬ ‫نظريها‬ ‫يرث‬ ‫وال‬ ‫ترث‬ ‫ما‬ ‫فكثريا‬ : ‫اجلدة‬ ‫مرياث‬ - 3
‫جند‬ ‫�دة‬�‫جل‬‫وا‬ ‫اجلد‬ ‫�يراث‬‫م‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫وباالطالع‬ ، ‫�داد‬�‫ج‬‫أ‬‫ال‬
‫تدخل‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ) ‫�وارث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬� ( ‫ال�صحيح‬ ‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ :‫�ي‬��‫ت‬‫آ‬‫ال‬
‫عال‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫أب‬‫ال‬ ‫أب‬� ‫أب‬� ‫أو‬� ‫أب‬‫ال‬ ‫أب‬� ‫مثل‬ ‫أم‬� ‫امليت‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبته‬ ‫يف‬
) ‫وارث‬ ‫غري‬ ‫أي‬� ( ‫فا�سد‬ ‫جد‬ ‫فهو‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫أم‬� ‫أب‬� ‫أو‬� ‫أم‬‫ال‬ ‫أب‬� ‫أما‬� ،
‫هي‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫اجلدة‬ ‫أما‬� ،‫الفقهاء‬ ‫لدى‬ ‫اللفظ‬ ‫يف‬ ‫خالف‬ ‫على‬
‫هي‬ ‫أو‬� ،‫�صحيح‬ ‫غري‬ ‫جد‬ ‫امليت‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبتها‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫وعليه‬ ،‫أمني‬� ‫بني‬ ‫أب‬� ‫امليت‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبتها‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫جدة‬ ‫كل‬
‫جدات‬ ‫أب‬‫ال‬ ‫أم‬� ‫أم‬�‫و‬ ، ‫أم‬‫ال‬ ‫أم‬� ‫لكن‬ ‫فا�سدة‬ ‫جدة‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫أب‬� ‫أم‬� ‫تكون‬
. ‫ويرثن‬ ‫�صحيحات‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ) ‫أم‬� ‫أم‬�‫و‬ ، ‫أم‬� ‫أب‬� ( ‫وترك‬ ‫�شخ�ص‬ ‫مات‬ ‫لو‬ - 4
‫ا‬ ً‫فر�ض‬ ‫ال�سد�س‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫حيث‬ ،‫كلها‬ ‫الرتكة‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫أم‬� ‫ترث‬ ‫احلالة‬
. ‫وارث‬ ‫غري‬ ‫جد‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫له‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫أب‬�‫و‬ ، ‫ًا‬‫د‬‫ر‬ ‫والباقي‬
‫أم‬� ‫أم‬�‫و‬ ، ‫أم‬� ‫أم‬� ‫أب‬� ( ‫وترك‬ ‫�شخ�ص‬ ‫مات‬ ‫ولو‬ ‫كذلك‬ - 5
‫ا‬ ً‫فر�ض‬ ‫ال�سد�س‬ ‫أخذ‬�‫فت‬ ، ‫كلها‬ ‫الرتكة‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫أم‬� ‫أم‬� ‫أخذ‬�‫ت‬ ) ‫أم‬�
‫غري‬ ‫�د‬�‫ج‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫أم‬� ‫أب‬‫ل‬ ‫�يء‬�‫ش‬��� ‫وال‬ ‫عليها‬ ‫ًا‬‫د‬‫ر‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫وا‬
‫وارث‬
‫مثل‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫حالة‬ ‫ثالثني‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫فهناك‬ ‫إذن‬�
‫من‬ ‫نظريها‬ ‫�رث‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫�ى‬�‫ه‬ ‫�رث‬�‫ت‬ ‫أو‬� ، ‫منه‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫أو‬� ،‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
‫ن�صف‬‫أة‬�‫املر‬‫فيها‬‫ترث‬‫حمددة‬‫حاالت‬‫أربع‬�‫مقابلة‬‫يف‬،‫الرجال‬
.‫الرجل‬
‫ـلم‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫املرياث‬ ‫ـائل‬‫س‬�‫وم‬ ‫حاالت‬ ‫ا�ستقراء‬ ‫ثمرات‬ ‫هي‬ ‫تلك‬
‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫زالت‬ ‫قد‬ ‫ال�شبهة‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�‫ف‬ ،) ‫املواريث‬ ( ‫الفرائ�ض‬
.‫نف�سه‬ ‫مع‬ ٍ‫�صادق‬ ٍ‫من�صف‬ ‫لكل‬ ‫إي�ضاحات‬‫ال‬
‫دعا‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثامن‬ ‫رأى‬ ‫أنه‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثامن‬ ‫موىل‬ ‫ران‬ُ‫حم‬ ‫عن‬
‫إنائه‬ ‫من‬ ‫يديه‬ ‫عىل‬ ‫فأفرغ‬ ،-‫به‬ ‫توضأ‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫املاء‬ ‫-وهو‬ ‫ضوء‬ َ‫بو‬
‫متضمض‬ ‫ثم‬ ،‫ضوء‬ َ‫الو‬ ‫يف‬ ‫يمينه‬ ‫أدخل‬ ‫ثم‬ ،‫مرات‬ ‫ثالث‬ ‫فغسلهام‬
‫املرفقني‬ ‫إىل‬ ‫ويديه‬ ،‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫وجهه‬ ‫غسل‬ ‫ثم‬ ،‫واستنثر‬ ‫واستنشق‬
‫رأيت‬ :‫قال‬ ‫ثم‬ ،‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫رجل‬ َّ‫كل‬ ‫غسل‬ ‫ثم‬ ،‫برأسه‬ ‫مسح‬ ‫ثم‬ ،‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬
‫(من‬ :‫وقال‬ ،‫هذا‬ ‫ضوئي‬ ُ‫و‬ ‫نحو‬ ‫يتوضأ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬
‫أمور‬ ‫من‬ ‫بيشء‬ ‫-أي‬ ‫نفسه‬ ‫فيهام‬ ‫حيدث‬ ‫ال‬ ‫ركعتني‬ ‫صىل‬ ‫ثم‬ ،‫هذا‬ ‫ضوئي‬ ُ‫و‬ ‫نحو‬ ‫توضأ‬
.)‫ذنبه‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫اهلل‬ ‫غفر‬ ،-‫الدنيا‬
)3‫(ج‬‫املرأة‬‫مرياث‬‫حاالت‬
َ‫ك‬‫ن‬‫ا‬‫س‬‫ل‬ ‫ظ‬‫ف‬‫ح‬‫أ‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
ُ‫اإلنسان‬ ‫ا‬ ُّ‫ه‬‫أي‬ َ‫لسانك‬ ‫أحفظ‬
ُ‫ثعبان‬ ُ‫إنه‬ َ‫َّك‬‫ن‬‫يلدغ‬ ‫ال‬
ِ‫لسانه‬ ِ‫قتيل‬ ‫من‬ ِ‫املقابر‬ ‫يف‬ ‫كم‬
ُ‫األقران‬ ُ‫لقاءه‬ ُ‫هتاب‬ ‫كانت‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫يف‬ ‫العظمى‬ ‫واألصول‬ ،‫الكربى‬ ‫املفاهيم‬ ‫أول‬ ‫متثل‬ ‫التقوى‬ ‫كانت‬
‫سورة‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫فقد‬ ،‫املصحفي‬ ‫الرتتيب‬ ‫حسب‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬
} َ‫ني‬ِ‫َّق‬‫ت‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ى‬ ً‫د‬ ُ‫ه‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫لا‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫{ذ‬ ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫البقرة‬
‫مفهوم‬ ‫إال‬ ‫العبادية‬ ‫الدينية‬ ‫املفاهيم‬ ‫من‬ ‫قبلها‬ ‫يأت‬ ‫ومل‬ ،]2:‫[البقرة‬
‫اخلامسة‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ ‫الفاحتة‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫املذكورتني‬ ‫واالستعانة‬ ،‫العبادة‬
‫التقوى‬ ‫هو‬ ‫عظيم‬ ‫هلدف‬ ‫وسيلة‬ ‫العبادة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫أسباب‬ ‫ومن‬ ،‫منها‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫وا‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ ْ‫اع‬ ُ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ ُّ‫ه‬‫ي‬َ‫اأ‬َ‫ي‬{ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬
‫فهي‬ ‫هدف‬ ‫هي‬ ‫كام‬ ‫والتقوى‬ ،]21:‫[البقرة‬ } َ‫ون‬ ُ‫َّق‬‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬
‫اإلنسان‬‫طموحات‬‫قمة‬‫يمثالن‬‫عظيمتني‬‫غايتني‬‫إىل‬‫ذاهتا‬‫يف‬‫وسيلة‬
:‫مها‬
‫[آل‬ } َ‫ون‬ ُ‫ر‬ ُ‫ك‬ ْ‫َش‬‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ََّ‫الله‬ ‫وا‬ ُ‫َّق‬‫ت‬‫ا‬ َ‫{ف‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ‫الشكر‬ ‫مرتبة‬
.]123:‫عمران‬
‫واملطلوبات‬ ‫اإلنجازات‬ ‫أعظم‬ ‫حتقيق‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ‫الفالح‬ ‫ومرتبة‬
} َ‫ون‬ ُ‫ح‬ِ‫ل‬ ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ََّ‫الله‬ ‫وا‬ ُ‫َّق‬‫ت‬‫ا‬ َ‫{و‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫لذلك‬ ‫��دل‬‫ي‬‫و‬ ،‫احلياتية‬
.]189 :‫[البقرة‬
‫املتقون؟‬ ‫هم‬ ‫من‬
،‫األمانة‬ ‫وأداء‬ ‫احلقوق‬ ‫رعاية‬ ‫يف‬ ‫هم‬ُ‫ل‬ َ‫وأج‬ ،‫مكانة‬ ‫اخللق‬ ‫أعظم‬ ‫إهنم‬
‫االعوجاج‬‫أمام‬‫والقيام‬،‫الفساد‬‫من‬‫األرض‬‫حفظ‬‫يف‬‫الناس‬‫مالذ‬‫وهم‬
‫لكل‬ ٌ‫حلم‬ ‫مرتبتهم‬ ‫إىل‬ ‫والوصول‬ ،‫والصيانة‬ ‫والتسديد‬ ‫اخللل‬ ‫بإصالح‬
ٍ‫شاب‬ ‫لكل‬ ‫اإلنساين‬ ‫الطموح‬ ‫يقصده‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ٌ‫وهدف‬ ،‫نبيل‬ ٍ‫إنسان‬
.‫جيل‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫املراتب‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يريد‬
:‫قيل‬ ‫كام‬ ‫هم‬ ‫إذ‬
‫الخوافق‬ ‫جراح‬ ‫تأسو‬ ‫وأيديهم‬ ‫الورى‬ ‫على‬ ‫يفيض‬ ‫طهر‬ ‫قلوبهم‬
‫الصواعق‬ ‫نار‬ ‫الهيجاء‬ ‫حومة‬ ‫وفي‬ ‫مؤمن‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الصافي‬ ‫السلسل‬ ‫هم‬
‫المفارق‬ ‫اشتباه‬ ‫عند‬ ‫بنورهم‬ ‫يهتدى‬ ‫كواكب‬ ‫الدنيا‬ ‫على‬ ‫أطلوا‬
‫وفاسق‬ ‫وان‬ ‫كـل‬ ‫عنه‬ ‫حاد‬ ‫إذا‬ ‫نهجه‬ ‫اهلل‬ ‫أوضح‬ ‫ما‬ ‫سبيلهم‬
‫الحقائق‬ ‫بياض‬ ‫بيض‬ ‫جباههم‬ ‫ومظهرا‬ ‫سرا‬ ‫اإلبريز‬ ‫الذهب‬ ‫هم‬
‫المشارق‬ ‫ملء‬ ‫اهلل‬ ‫ونور‬ ً‫ا‬‫صالح‬ ‫الدنا‬ ‫ليست‬ ‫والدنا‬ ‫أراهم‬ ‫كأني‬
‫كلمة‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ )‫(املتقون‬ ‫النبالء‬ ‫السادة‬ ‫هلؤالء‬ ‫الوصف‬ ‫وهذا‬
‫بينك‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫والوقاية‬ ،‫الوقاية‬ ‫من‬ ‫أتت‬ ‫والتقوى‬ ،‫التقوى‬
:‫الشاعر‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ‫وقاية‬ ‫اليشء‬ ‫وبني‬
‫ومعصم‬ ‫كف‬ ‫موصولين‬ ‫بأحسن‬ ‫واتقت‬ ‫الشمس‬ ‫دونه‬ ‫قناعا‬ ‫فألقت‬
:‫بقوله‬ ‫احلسن‬ ‫بينهم‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫فاملتقون‬ ،‫الصيانة‬ ‫فرط‬ ‫والوقاية‬
‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،)‫عليهم‬ ‫افرتض‬ ‫ما‬ ‫وأدوا‬ ،‫عليهم‬ ‫حرم‬ ‫ما‬ ‫(اتقوا‬
‫السعدي‬ ‫عطية‬ ‫عن‬ ‫الرتمذي‬ ‫روى‬ ‫فقد‬ ‫املشتبهات‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫يتقى‬
‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ : ‫قال‬ ‫سلم‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫وكان‬
‫حتى‬ ‫املتقني‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫العبد‬ ‫يبلغ‬ ‫((ال‬ ‫وسلم‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬
‫اخلشية‬ ‫التقوى‬ ‫صفات‬ ‫وأصل‬ ،))‫البأس‬ ‫به‬ ‫ملا‬ ‫حذرا‬ ‫به‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫يدع‬
‫عيل‬ ‫عن‬ ‫وروى‬ ،‫منه‬ ‫خيشى‬ ‫فيام‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫يتقى‬ ‫خيشى‬ ‫من‬ ‫ألن‬
‫االغرتار‬ ‫وترك‬ ،‫املعصية‬ ‫عىل‬ ‫ِرصار‬‫إل‬‫ا‬ ‫ترك‬ ‫التقوى‬ :‫طالب‬ ‫أيب‬ ‫بن‬
‫ظاهرك‬ ‫زينت‬ ‫كام‬ ‫للحق‬ ‫رسك‬ ‫تزين‬ ‫أن‬ ‫التقوى‬ :‫وقيل‬ ،‫بالطاعة‬
‫اخلطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫أن‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫التقوى‬ ‫تعاريف‬ ‫أمجل‬ ‫ومن‬ ،‫للخلق‬
‫شوك؟‬ ‫ذا‬ ً‫ا‬‫طريق‬ ‫سلكت‬ ‫أما‬ :‫فقال‬ ‫التقوى‬ ‫عن‬ ‫كعب‬ ‫بن‬ ‫أيب‬ ‫سأل‬
‫اتقيت‬ ‫يعني‬ -‫واجتهدت‬ ‫شمرت‬ :‫قال‬ ‫عملت؟‬ ‫فام‬ :‫قال‬ .‫بىل‬ :‫قال‬
‫أن‬ ‫جتتهد‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫التقوى‬ ‫فتلك‬ :‫فقال‬ -‫الشوك‬ ‫ذلك‬ ‫بقدمي‬ ‫أدوس‬ ‫أن‬
:‫الشاعر‬ ‫قال‬ ‫هذا‬ ‫وعىل‬ ،‫ينفعك‬ ‫ما‬ ‫وتطلب‬ ،‫يرضك‬ ‫ما‬ ‫تتقي‬
‫التقى‬ ‫ذاك‬ ‫وكبيـرها‬ ‫صغـيرها‬ ‫الذنـوب‬ ‫خـل‬
‫يرى‬ ‫ما‬ ‫يحذر‬ ‫الشوك‬ ‫أرض‬ ‫فوق‬ ٍ‫كماش‬ ‫واصنع‬
‫الحصـى‬ ‫مــن‬ ‫الجبال‬ ‫إن‬ ‫صغيـرة‬ ‫تحقرن‬ ‫ال‬
‫؟‬ ‫أوهلا‬ ‫يف‬ ‫السورة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫التقوى‬ ‫اهلل‬ ‫ذكر‬ ‫وملاذا‬
‫أعظم‬ ‫��ا‬‫هن‬‫أل‬ ‫السامعني؟‬ ‫أه��داف‬ ‫��م‬‫ه‬‫أ‬ ‫بذلك‬ ‫ليجعلها‬ :‫اجل��واب‬
‫يف‬ ‫املذكورة‬ ‫العبودية‬ ‫مقام‬ ‫بعد‬ ‫اإلنسان‬ ‫إليها‬ ‫يصل‬ ‫التي‬ ‫املقامات‬
‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ َ‫أمامة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫ماجة‬ ‫ابن‬ ‫روى‬ ‫ولذا‬ ،‫الفاحتة‬ ‫سورة‬
‫خريا‬ ‫اهلل‬ ‫تقوى‬ ‫بعد‬ ‫املؤمن‬ ‫استفاد‬ ‫((ما‬ :‫قول‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬
‫وإن‬ ،‫رسته‬ ‫إليها‬ ‫نظر‬ ‫وإن‬ ،‫أطاعته‬ ‫أمرها‬ ‫إن‬ ،‫صاحلة‬ ‫زوجة‬ ‫من‬ ‫له‬
.))‫وماله‬ ‫نفسها‬ ‫يف‬ ‫نصحته‬ ‫عنها‬ ‫اب‬ َ‫غ‬ ‫وإن‬ ،‫أبرته‬ ‫عليها‬ ‫أقسم‬
} َ‫ني‬ِ‫َّق‬‫ت‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ى‬ ً‫د‬ ُ‫{ه‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫عليه‬ ‫ينبه‬ ‫الذي‬ ‫الرائع‬ ‫واملفهوم‬
‫كلام‬ ‫هلل‬ ‫تقوى‬ ‫أكثر‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ :‫باختصار‬ ]2:‫[البقرة‬
‫حياته‬ ‫يف‬ ‫وظهرت‬ ،‫ومجاله‬ ‫القرآن‬ ‫بلذة‬ ‫وشعورا‬ ‫انتفاعا‬ ‫أكثر‬ ‫كان‬
‫واحلكومات‬‫لألفراد‬‫تنبيه‬‫فهو‬،‫مجاعية‬‫أو‬‫فردية‬‫أكان‬‫سواء‬‫أنواره‬
.‫واملجتمعات‬
‫ريض‬ ‫عيل‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫عنها‬ ‫يعرب‬ ‫السلف‬ ‫عند‬ ‫مجاهلا‬ ‫يف‬ ‫والتقوى‬
،‫بالقليل‬ ‫والرضى‬ ،‫بالتنزيل‬ ‫والعمل‬ ،‫اجلليل‬ ‫اخلوف‬ ‫هي‬ :‫عنه‬ ‫اهلل‬
‫اخللق‬ ‫جيد‬ ‫ال‬ ‫أن‬ :‫أدهم‬ ‫بن‬ ‫إبراهيم‬ ‫وقال‬ ، ‫الرحيل‬ ‫ليوم‬ ‫واالستعداد‬
،‫ريبا‬ ‫رسك‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫عيب‬ ‫أفعالك‬ ‫يف‬ ‫املالئكة‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫عيب‬ ‫لسانك‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫نور‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫بطاعة‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ :‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫حبيب‬ ‫بن‬ ‫طلق‬ ‫وقال‬
‫خمافة‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫نور‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫معصية‬ ‫ترتك‬ ‫وأن‬ ،‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫رجاء‬ ‫اهلل‬
.‫اهلل‬ ‫عذاب‬
) ‫للمتقين‬ ‫هدى‬ ( ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ظالل‬ ‫في‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
‫شعباني‬ ‫سليمان‬
‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أعلن‬� 2015/ 11/ 30 ‫بتاريخ‬ ‫�صدر‬ ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫يف‬
8 ‫مبعدل‬ ‫الرا�سبيني‬ ‫الطلبة‬ ‫متتع‬ ‫يف‬ ‫واملتمثل‬ ‫نقابي‬ ‫مطلب‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫للطلبة‬
:‫التايل‬‫البيان‬‫ن�ص‬‫يف‬‫وجاء‬ ‫اجلامعية‬‫املنحة‬‫يف‬‫بحقهم‬‫فوق‬‫فما‬20/
‫الوزارة‬‫لدى‬‫امل�ست�شارين‬‫من‬‫كل‬‫بني‬‫الفارطة‬‫ال�سنة‬‫عقدت‬‫التي‬‫اجلل�سة‬‫بعد‬
‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫واملكتب‬ ‫بوخري�س‬ ‫ر�ضوان‬ ‫وال�سيد‬ ‫ال�صمعلي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬
‫باملنحة‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫تغيري‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
‫أر�صدة‬‫ال‬‫احت�ساب‬‫دون‬‫ع�شرين‬‫من‬8‫آلية‬�‫وا�ستعمال‬‫الرا�سبني‬‫للطلبة‬‫اجلامعية‬
‫مطالب‬ ‫برف�ض‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫تفاجئنا‬ ،‫املنحة‬ ‫من‬ ‫الرا�سبني‬ ‫الطلبة‬ ‫لتمكني‬ ‫آلية‬�‫ك‬
‫وزير‬ ‫وم�ست�شار‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫جمع‬ ‫أويل‬� ‫لقاء‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ‫املعنيني‬ ‫الطلبة‬
‫ال�سابقة‬ ‫االتفاقات‬ ‫فيها‬ ‫راجعنا‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 25 ‫إربعاء‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬
‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫الوزير‬‫مرا�سلة‬‫مت‬‫ذلك‬‫وبعد‬‫الرا�سبيني‬‫للطلبة‬‫املنحة‬‫خ�صو�ص‬‫يف‬
.2015 ‫نوفمرب‬ 26
‫و�سيتم‬ ‫واالحتاد‬ ‫الوزارة‬ ‫بني‬ ‫ال�سابق‬ ‫االتفاق‬ ‫يف‬ ‫بامل�ضي‬ ‫اليوم‬ ‫إعالمنا‬� ‫مت‬
‫لقبول‬ ‫اجلامعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫دواو‬ ‫كافة‬ ‫مرا�سلة‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 01 ‫الثالثاء‬
.‫املعنيني‬‫الطلبة‬‫ملفات‬
‫الراسبني‬‫للطلبة‬‫املنحة‬‫يف‬‫احلق‬
‫االرهاب‬ ‫خطر‬
30 ‫إثنني‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫املهدية‬ ‫بجهة‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫نظم‬
‫والتنديد‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ال‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫للتنبيه‬ ‫�سيا�سية‬ ‫تظاهرة‬ ‫نوفمرب‬
‫الرئا�سي‬‫أمن‬‫ال‬‫عنا�صر‬‫إ�ستهدفت‬�‫التي‬‫اجلبانة‬‫إرهابية‬‫ال‬‫بالعملية‬
.‫الطالب‬‫عموم‬‫من‬‫إقباال‬�‫التظاهرة‬‫هذه‬‫القت‬‫وقد‬
‫الجامعية‬ ‫األكلة‬
‫ومنا�ضالت‬ ‫منا�ضلي‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫الطلبة‬ ‫خلدمة‬ ‫ال�سعي‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫بتون�س‬ ‫للت�صرف‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ال‬
‫وجبة‬ ‫بتقدمي‬ ‫ببو�شو�شة‬ ‫اجلامعي‬ ‫املطعم‬ ‫إدارة‬� ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬
‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫ا�ستبيان‬ ‫وتوزيع‬ ‫معهم‬ ‫والتوا�صل‬ ‫للطلبة‬ ‫الغداء‬
‫طرق‬ ‫وبحث‬ ‫اجلامعية‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫با‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫وت�شكياتهم‬ ‫مالحظاتهم‬
.‫حت�سينها‬
‫حول‬ ‫تظاهرة‬
‫المرأة‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬
‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫نظم‬
‫أة‬�‫املر‬‫�ضد‬‫العنف‬‫حول‬‫تظاهرة‬‫بقاب�س‬‫امللتميديا‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ل‬
‫و‬ ‫باملعهد‬ ‫النظافة‬ ‫عامالت‬ ‫تكرمي‬ ‫يف‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تتمثل‬
.‫أة‬�‫املر‬‫�ضد‬‫العنف‬‫حول‬‫�صامتة‬‫م�سرحية‬‫تقدمي‬
‫بالدي‬ ‫علم‬
‫النه�ضة‬‫�شباب‬‫نظم‬
‫خيمة‬ ‫�ل‬���‫ب‬‫�ا‬���‫ن‬ ‫�ة‬��‫ه‬���‫ج‬���‫ب‬
‫اجلامعي‬ ‫املطعم‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�
‫بالعملية‬‫تنديدا‬‫املرازقة‬
‫خاللها‬ ‫قاموا‬ .‫الرئا�سي‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫بوا�سل‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ال‬
‫احلا�ضرين‬ ‫الطلبة‬ ‫على‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫بيان‬ ‫بتوزيع‬
‫الطلبة‬ ‫�صفوف‬ ‫لتوحيد‬ ‫بالدك‬ ‫علم‬ ‫مع‬ ‫�صور‬ ‫ا�سم‬ ‫حتت‬ ‫وفقرة‬
.‫جتمعنا‬‫التي‬‫الوحيدة‬‫الراية‬‫هو‬‫تون�س‬‫علم‬‫أن‬�‫وتذكريهم‬
‫المجيدي‬ ‫مقبل‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫د‬
‫وطنية‬ ‫حملة‬
‫وطنية‬‫حملة‬‫باجلامعة‬‫النه�ضة‬‫�شباب‬‫أطلق‬�"‫"مايخوفونا�ش‬‫عنوان‬‫حتت‬
‫اللجنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫الله‬ ‫�ضيف‬ ‫الدين‬ ‫�ضياء‬ ‫الطالب‬ ‫أفاد‬� ‫وقد‬ ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫�ضد‬ ‫�سيا�سية‬
‫دي�سمرب‬ 16 ‫إىل‬� 4 ‫من‬ ‫تدوم‬ ‫احلملة‬ ‫أن‬� ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫ب�شباب‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫بالبالد‬ ‫اجلامعات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫تنزيلها‬ ‫و�سيتم‬
‫�صمود‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫ـت‬‫ل‬‫وا‬ ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫�ضد‬ ‫الطالبية‬ ‫التعبئة‬ ‫هي‬ ‫التظاهرة‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الدميقراطي‬ ‫إنتقال‬‫ال‬ ‫م�سار‬ ‫جناح‬ ‫حتى‬ ‫عليه‬ ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫الطلبة‬
‫املواجهة‬‫هذه‬‫يف‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫خيار‬‫تثبيت‬‫نحو‬‫ال�سعي‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬162015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬
2 ٌ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫ص‬َ‫ت‬‫...و‬ ٌ‫ات‬َ‫يب‬ِْ‫سر‬َ‫ت‬
،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ع‬َ‫ز‬َ‫ج‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ؤ‬���ُ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫م‬ْ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫وح‬ ً‫لا‬ َ‫ج‬َ‫خ‬ ُ‫ني‬ِ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫ي‬
ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ٌ‫�اع‬��َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� َ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫اح‬َ‫ت‬َْ‫تج‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬‫َا‬‫د‬ ُ‫�ص‬ َ‫�اغ‬�َ‫م‬ِّ‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬
ْ‫و‬‫أ‬� ،ُ‫ه‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ ُ‫�س‬ ُ‫ح‬َّ‫ف‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ً‫ة‬َّ‫ل‬ََ‫مج‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬
، ِ‫يب‬ِ‫ك‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ِ‫في‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬‫ا‬َِ‫لم‬،ِ‫ِه‬‫ل‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬ِ‫في‬ ُ‫ح‬ َّ‫�س‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫أ‬�ً‫الا‬َ‫ق‬َ‫م‬
ُ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬‫ال‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ال‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ٍ‫اب‬َ‫ْط‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬
،ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫وع‬ ِْ‫ثر‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬َ‫و‬ ،ُ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ُ‫ر‬ِ‫اغ‬ َ‫أ�ص‬‫ال‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫لاَم‬َّ‫ت‬‫وال‬
َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ث‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ال‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫وب‬ُ‫ؤ‬�َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬َ‫ف‬
َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫وح‬ ،ِ‫ام‬َِ‫ِتَر‬�ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ِ‫ام‬َ‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫إ‬‫ال‬‫و‬ ِ‫لاَل‬ْ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ََ‫لج‬ ،َ‫د‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬َ‫ق‬‫و‬
َ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِ‫و�ص‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ْ‫ق‬ُ‫ف‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬�‫و‬ ً‫الا‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫د‬َِ‫تج‬
،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫َام‬‫ع‬ ٍ‫اظ‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫ج‬ َ‫أ‬� ٍ‫الاَت‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬
ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ال‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫اف‬َ‫و‬ْ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬
ُّ‫ث‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫آخ‬‫ال‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ٌ‫ف‬َ‫غ‬ َ‫و�ش‬ ٌ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ر‬ ٌ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬
‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ،ُ‫ني‬ِ‫م‬َّ‫ث‬‫وال‬ ُ‫ري‬ِ‫ق‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ُ‫ني‬ِ‫م‬ َّ‫وال�س‬
ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬ ِ‫�ص‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َّ‫ب‬َ‫ه‬
.ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬
: ٌ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫ص‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫ِيب‬ْ‫سر‬َ‫ت‬
،ِ‫يم‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬�َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫َاع‬‫م‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ٍ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬*
،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ر‬ ، ٍ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِ‫ُور‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬
ْ‫م‬ُ‫ت‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ب‬َ‫ل‬ ، ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً ّ‫م‬ِ‫ن‬ََ‫تر‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬
َ‫لا‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ،ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬ ِ‫ح‬ َ‫و�ض‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬
َ‫م‬َ‫ت‬َْ‫تم‬‫و‬ َ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� َ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬َ‫لا‬َ‫ت‬ ٍ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬، ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ِلاَو‬‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬
،ِْ‫َين‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬ِ‫ب‬،ٍ‫َد‬‫م‬ِ‫ع‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،َ‫ئ‬ ِ‫ط‬َ‫وخ‬َ‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�َ‫ف‬ َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫م‬َ‫وج‬
،ِ‫ِيم‬‫مل‬‫وا‬ ِْ‫َين‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫م‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٍ‫َد‬‫م‬َ‫ع‬ َ‫لا‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
.ٍ‫ُد‬‫م‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬
ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ُّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ ِ‫اج‬َ‫ب‬‫ال‬ *
‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ِ‫ور‬ٌ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫آ‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ ْ‫ِ�ش‬‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ع‬،ً‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ِّ‫ن‬ َ‫ُج‬‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫إ‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ َّ‫ر‬ َ‫�ض‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫إ‬�
ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬ْ‫أ‬�َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ل‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬َ‫م‬
ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬�ِ‫ب‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِّ‫الر‬ ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ض‬ ِ‫ني‬ِ‫ب‬‫أ‬�َ‫ت‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫في‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
‫وا‬ُ‫ق‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫ر‬ :َ‫لا‬َ‫ت‬ ، ِ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ق‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬‫ُو‬‫ي‬ َْ‫لم‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫آ‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬
.‫وا‬ُ‫ق‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ َ‫لا‬‫وا‬ُ‫ق‬َ‫د‬ َ‫�ص‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ُوا‬‫د‬َ‫اه‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ِ‫ل‬ُّ‫و‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ُ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ح‬:ِ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫ك‬‫ال‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬*
،ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ِ‫ل‬ُّ‫و‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫م‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫لا‬ ٍ‫اء‬َ‫ظ‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ل‬ُّ‫و‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ح‬
.ِ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫م‬،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫خ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ي‬ ِ‫او‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ال‬ *
ِ‫في‬ ٍ‫�ض‬ْ‫ك‬َ‫ر‬‫و‬ ٍ‫أة‬�ْ‫ر‬��ُ‫وج‬ ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫الا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬ ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬
،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫د‬ِ‫ز‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫الو‬ ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬
ٍ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬� ِ‫في‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ٍ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬
‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬،ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ط‬َ‫خ‬
‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬��ْ‫ف‬��ُ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬
، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫والك‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ِ‫اخل‬ ِ‫في‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬
،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ْت‬‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫م‬ ْ‫م‬��َ‫ك‬‫و‬
ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫ذ‬َ‫وح‬
، ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ء‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫خل‬‫وا‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ُ‫ف‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫ل‬ُ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬
،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫د‬ُ‫م‬ :‫ي‬ ِ‫او‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫الو‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ال‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬
ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ق‬ُ‫ن‬ ٌ‫ِيب‬‫ق‬َ‫ن‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ز‬ُ‫و‬ ٌ‫ر‬��‫ي‬ِ‫ز‬َ‫و‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬��‫ي‬ِ‫�د‬�ُ‫م‬ ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬
.َ‫ون‬ُ‫ن‬‫ي‬ِ‫ُع‬‫م‬ ٌ‫ني‬ِ‫ُع‬‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬
‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫د‬َ‫و‬ ،ُّ‫ِي‬‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ر‬ِ‫اع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫وف‬ ُ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫ال‬ *
ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�ا‬� َ‫ج‬ َ‫لا‬ ‫ًا‬‫ب‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�ا‬� َ‫ج‬ ْ‫و‬��َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬
ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫الا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ُو‬‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ن‬‫ُو‬‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ح‬ ِ‫في‬
: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬،ٍ‫ل‬َ‫ل‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ًِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ً‫الا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬‫و‬
،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ني‬‫َا‬‫ع‬‫امل‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ُون‬‫ع‬َّ‫د‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬
ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫أ‬� ِ‫ط‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫م‬َ‫ز‬ ْ‫ُج‬‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ٍ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ج‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫د‬‫أ‬� َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬
.ُ‫ئ‬ ِ‫ط‬ْ‫ُخ‬‫ي‬:ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�‫ا‬َ‫ي‬
ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬، ٍ‫ات‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ َ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ِ‫في‬، ٍ‫ات‬َ‫ف‬َ‫رت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ّ�س‬ِ‫ي‬َ‫ك‬‫وال‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬، ٍ‫ات‬َ‫وظ‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬‫ا‬َِ‫بم‬
.‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫بتمكني‬ ‫تطالب‬ ‫ال�شبان‬ ‫للق�ضاة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ :‫قالوا‬
‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫أنف�سهم‬� ‫حلماية‬ ‫فردية‬ ‫نارية‬ ‫أ�سلحة‬� ‫من‬ ‫الق�ضاة‬
)2015 ‫دي�سمرب‬ 2 ‫االربعاء‬ ،‫اجلمعية‬ ‫التهديدات.(بيان‬
‫ي�شعر‬ ‫ا�صبح‬ ‫تون�سي‬ ‫وكل‬ ،،،‫بالتحديد‬ ‫الق�ضاة‬ ‫وملاذا‬ :‫قلنا‬
‫بالتهديد‬
*** ***
‫وطنية‬ ‫خيانة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االرهاب‬ ‫بدعم‬ ‫املغرب‬ ‫اتهام‬ :‫قالوا‬
،‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫كمال‬ ‫ال�صحفي‬ ( .‫تون�سية‬ ‫اعالم‬ ‫و�سيلة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬
)‫االجتماعي‬ ‫املوقع‬
‫بالنار‬ ‫ويلعبو‬ ،،،‫�صغار‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫أجور‬� ‫يف‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫جل�سة‬ ‫ف�شل‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
)‫وكاالت‬ ( .‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬
‫مراح‬ ‫فرد‬ ‫يباتو‬ ‫ما‬ ‫واملرتاح‬ ‫ال�شاقي‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫اثناء‬ ‫تدعي‬ ‫كربول‬ ‫آمال‬� ‫ال�سابقة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزيرة‬ :‫قالوا‬
‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الكثريين‬ ‫إن‬� ‫دويل‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫يف‬ ‫لكلمة‬ ‫القائها‬
)‫انباء‬ ‫(وكاالت‬ .‫أديان‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫التعاي�ش‬ ‫احياء‬ ‫فكرة‬ ‫تعجبهم‬
‫قبة‬‫حتت‬،‫و‬ّ‫ب‬‫ع‬‫�سامية‬(‫بثدييها‬‫أكل‬�‫ت‬‫وال‬‫ة‬ّ‫ر‬‫احل‬‫جتوع‬:‫قلنا‬
).‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬
*** ***
‫متعلقة‬ ‫عقوبة‬ ‫أية‬� ‫ي�سلط‬ ‫مل‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ :‫قالوا‬
.‫ال�شعب‬ ‫ممثلي‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫املتتالية‬ ‫التغيب‬ ‫حاالت‬ ‫رغم‬ ‫بالغيابات‬
) ‫بو�صلة‬ ‫ملنظمة‬ ‫ال�سنوي‬ ‫التقرير‬ (
...‫جاء‬ ‫اخلري‬ ‫هاو‬ ‫أما‬� … ‫علينا‬ ‫مو�ش‬ ‫عليكم‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫آمن‬� ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ :‫قالوا‬
‫ّاب‬‫ه‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ومن‬ ،، ‫االرهاب‬ ‫من‬ ‫آمنا‬� ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫نتمنى‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫ال�صدور‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫يرف�ض‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫ار‬ّ‫ك‬‫ب‬ ‫�سلمى‬ :‫قالوا‬
.‫منزله‬ ‫يف‬ ‫فليبقى‬ ‫العارية‬
.‫ع�شاه‬ ‫يف‬ ‫يحطها‬ ‫�شهوة‬ ‫ي�شتهى‬ ‫ايل‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫ملحاربة‬‫ّالة‬‫ع‬‫ف‬‫إ�سرتاتيجية‬�‫و�ضع‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫تون�س‬ :‫قالوا‬
)‫غربية‬ ‫�صحف‬ ( ‫إرهاب‬‫ال‬
‫قعود‬ ‫نباتو‬ ‫م�سعود‬ ‫جا�ش‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬
*** ***
"‫"الفي�سبوك‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫طفلته‬ ‫والدة‬ ‫مبنا�سبة‬ :‫قالوا‬
‫ميلكها‬ ‫التي‬ ‫أ�سهم‬‫ال‬ ‫من‬ % 99 ‫ن�سبة‬ ‫يهدي‬ ،‫زوكريبرغ‬ ‫مارك‬
.‫اخلريية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ "‫"في�سبوك‬ ‫يف‬
‫توامة‬ ‫ربي‬ ‫عطاه‬ ‫كان‬ ‫ماال‬ ،،،‫احلنانة‬ ‫ها‬ ‫آ�ش‬� :‫قلنا‬
*** ***
‫ال�صهيوين‬ ‫اجلي�ش‬ ‫بتنفيذ‬ ‫ر�سميا‬ ّ‫ر‬‫يق‬ ‫نتنياهو‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫ال�سورية‬ ‫أرا�ضي‬‫ال‬ ‫داخل‬ ‫عمليات‬
‫اليوم‬ ‫م‬ ‫مو�ش‬ ‫آم�س‬� ‫ومن‬ ،،‫معلوم‬ ‫أمر‬� ‫هذا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫إقت�صادي‬‫ال‬ ‫والو�ضع‬ ‫االنهيار‬ ‫ب�صدد‬ ‫اال�ستثمار‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫البنك‬‫حمافظ‬،‫النابلي‬ ‫كمال‬‫(م�صطفى‬‫خطر‬‫يف‬‫وتون�س‬‫�صعب‬
)‫�سابقا‬ ‫املركزي‬
‫داواين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،،، ‫�ي‬�‫ح‬‫�را‬�‫ج‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�د‬�ّ‫م‬��‫ك‬��‫ن‬‫و‬ ‫�داوي‬��‫ن‬ :‫قلنا‬
‫ـه‬‫ح‬‫�صـو‬ْ‫ن‬‫ب‬
*** ***
‫هي‬ ‫اجلبهة‬ ‫و‬ ..‫�ض‬ّ‫ي‬‫بالعر‬ ‫لقائي‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ذر‬�‫ت‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ل‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.)‫ف�ضل‬ ‫(بن‬ ‫القطب‬ ‫ع�ضوية‬ ‫تعليق‬ ‫من‬ ‫الوحيد‬ ‫اخلا�سر‬
‫تو‬ ‫االحد‬ ‫ونهار‬ ،،، ‫تكايف‬ ّ‫ر‬‫بال�ش‬ ‫وال‬ ‫ــــرك‬‫ي‬‫غ‬ ‫ـــن‬‫ي‬‫ته‬ ‫ال‬ :‫قلنا‬
. "‫الوايف‬ " ‫ي�ستدعاك‬
*** ***
‫الثقايف‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫املنت�سبني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬
‫نداء‬ ‫تعاي�ش‬ ‫من‬ ‫ا�ستيائهم‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫يعربون‬ ‫بيانا‬ ‫ي�صدرون‬
.‫والنه�ضة‬ ‫تون�س‬
‫ار‬ ّ‫الف�س‬ ‫ع‬ ‫ت�صعب‬ ‫حالة‬ ،،، ‫تف�سري‬ ‫تلقى‬ ‫ما‬ ‫ر‬ ّ‫تف�س‬ :‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
2015 ‫ديسمرب‬ 27 ‫اىل‬ 24 ‫من‬ ‫بدوز‬ ‫تنعقد‬
‫الرتاث‬‫من‬‫ولوحات‬‫فروسية‬ ..‫فرجوية‬‫فنون‬
‫للصحراء‬‫الدوىل‬‫للمهرجان‬48‫الدورة‬‫يف‬
ْ‫جيف‬ ‫مل‬ ‫نبعك‬ ُ‫حشاد‬
ْ‫قه‬ِ‫ور‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الغصون‬ ‫كل‬
‫السواعد‬ ‫كل‬
‫واملعاول‬
: ْ‫تعرتف‬ ِ‫واملناجل‬
ْ‫جيف‬ ‫مل‬ ‫ك‬ُ‫نبع‬ ُ‫حشاد‬
ِ‫ح‬َّ‫مت‬ ‫مل‬ ‫ك‬ُ‫ت‬‫بصام‬
ِ‫إ‬‫املبد‬ ‫بوت‬ُ‫ث‬ ْ‫ثبتت‬
ً‫ة‬ َ‫منقوش‬
‫عامل‬ ‫كل‬ ‫وجه‬ ‫يف‬
ٍ‫معول‬ ‫أو‬
ٍ‫منجل‬ ‫أو‬
‫واحلجارة‬ ِ‫املطارق‬ ‫وعىل‬
ٌ‫...منقوشة‬ ْ‫والسامء‬
ُ‫تشهد‬ ُ‫السنابل‬ ‫حتى‬
: ْ‫تعرتف‬ ٍ‫عام‬ ‫كل‬ ‫يف‬
ْ‫جيف‬ ‫مل‬ ‫نبعك‬ ‫حشاد‬
‫صوتك‬ ‫نسمع‬ ‫مازلنا‬
ِ‫املحراث‬ ‫سكة‬ ‫يف‬
ْ‫الداميه‬ ‫الفؤوس‬ ‫وقع‬ ‫يف‬
ِ‫خرة‬ ّ‫الص‬ ِ‫ات‬ َ‫م‬ َ‫د‬ ْ‫م‬ َ‫د‬ ‫يف‬
ِ‫املطارق‬ ‫بني‬
ْ‫اهلاويه‬ ‫واأليادي‬
‫صوتك‬ ‫نسمع‬ ‫مازلنا‬
ْ‫املاشيه‬ ‫خلف‬ ‫الفالح‬ ‫صيحة‬ ‫يف‬
ِ‫املنجم‬ ‫حتت‬ ِ‫األنات‬ ‫صدى‬ ‫ويف‬
ِ‫ة‬ّ‫املطلي‬ ِ‫اآللة‬ ‫أزيز‬ ‫ويف‬
‫العامل‬ ‫عرق‬ ‫من‬
‫اليتامى‬ ‫دمع‬ ‫من‬
ِ‫واألرامل‬
ْ‫اخلاويه‬ ‫والبطون‬
: ْ‫تعرتف‬ ِ‫السواعد‬ ‫كل‬
ْ‫جيف‬ ‫مل‬ ‫نبعك‬ ‫حشاد‬
ْ‫يغب‬ ‫مل‬ ‫وجهك‬ ‫حشاد‬
ْ‫حيتجب‬ ‫مل‬ ‫الردى‬ ‫رغم‬
ْ‫تك‬َ‫ور‬ ُ‫ص‬ ‫نذكر‬ ‫مازلنا‬
ْ‫تضب‬ُ‫مخ‬ ‫كف‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫بدمائنا‬
‫بجراحنا‬
َ‫ر‬ َ‫أسم‬ ٍ‫خبز‬ ‫لون‬ ‫يف‬
ٍ‫م‬ ّ‫متور‬ ٍ‫ساعد‬ ‫أو‬
ِ‫العاطل‬ ‫الرصيف‬ ‫وعىل‬
‫ك‬ِ‫ت‬‫بصام‬ ُ‫ع‬ّ‫نتتب‬
: ْ‫يعرتف‬ ‫الرصيف‬ ‫حتى‬
ْ‫جيف‬ ‫مل‬ ‫نبعك‬ ‫حشاد‬
..........
ْ‫اقرتف‬ ‫ما‬ ُ‫الغرير‬ ‫بئس‬
ْ‫الصلف‬ ‫بئس‬
ْ‫املرجتف‬ ُ‫اجلبان‬ ‫بئس‬
‫لكنك‬
ْ‫جيف‬ ‫مل‬ ‫نبعك‬ ‫حشاد‬
ْ‫تعرتف‬ ‫الشعوب‬ ‫كل‬
/ 1982 ‫*ديسمبر‬
‫الرأي‬ ‫بجريدة‬ ‫نشرت‬
‫يجف‬ ‫لم‬ ‫نبعك‬ ‫حشاد‬*‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫شعر‬
‫فى‬ ‫�دوز‬�‫ب‬ ‫�دوىل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحراء‬ ‫مهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫موعد‬ ‫�تراب‬‫ق‬‫ا‬ ‫مع‬
‫دي�سمرب‬ 27 ‫اىل‬ 24 ‫من‬ ‫�ستلتئم‬ ‫التى‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫واالر‬ ‫الثامنة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬
‫لتمازج‬ ‫تتو�ضح‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫لربنامج‬ ‫الكربى‬ ‫املالمح‬ ‫باتت‬ ‫اجلارى‬
‫فى‬ ‫البدو‬ ‫عادات‬ ‫ي�صور‬ ‫الذى‬ ‫التقليدى‬ ‫وطابعه‬ ‫املهرجان‬ ‫روح‬ ‫بني‬
‫التى‬ ‫اللوحات‬ ‫لتلك‬ ‫املتجدد‬ ‫�راج‬��‫خ‬‫واال‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وترحالهم‬ ‫حلهم‬
‫داخل‬ ‫من‬ ‫اجلماهري‬ ‫االف‬ ‫م�ستقطبة‬ ‫�سنويا‬ ‫حني�ش‬ ‫�ساحة‬ ‫حتت�ضنها‬
.‫وخارجها‬‫تون�س‬
‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫حممد‬ ‫بن‬ ‫�شريف‬ ‫اجلديدة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مدير‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫الثقافية‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫أن‬�‫باجلهة‬‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬‫افريقيا‬‫تون�س‬‫وكالة‬‫ملرا�سل‬
‫اىل‬ ‫حاجة‬ ‫فى‬ ‫تظل‬ 1910 ‫�سنة‬ ‫اىل‬ ‫انطالقتها‬ ‫تعود‬ ‫التى‬ ‫ال�شتوية‬
‫حتى‬ ‫فقراتها‬ ‫وتنويع‬ ‫اثراءها‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫الذى‬ ‫املادى‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫مزيد‬
‫كافة‬ ‫من‬ ‫ال�سياح‬ ‫واالف‬ ‫ال�صحراء‬ ‫ع�شاق‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫مزيد‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬
.‫العامل‬‫أرجاء‬�
‫لوحاته‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫دور‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ين‬‫ب‬‫و‬
‫التقليدى‬ ‫العر�س‬ ‫لوحة‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫املعروفة‬ ‫التقليدية‬
‫الفحول‬ ‫�راك‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬
‫ولوحات‬ ‫بال�سلوقى‬ ‫ال�صيد‬ ‫لوحة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬
‫للمهارى‬ ‫التحدى‬ ‫مارطون‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫املداورى‬
.‫الفرو�سية‬‫وا�ستعر�ضات‬
‫هذه‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ح‬��‫ض‬����‫أو‬�‫و‬
‫�ضخمة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫ملحمة‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬
‫للمهرجان‬ ‫االفتتاحى‬ ‫اليوم‬ ‫فى‬ ‫حني�ش‬ ‫ب�ساحة‬
‫�ورة‬����‫ث‬/‫�وان‬���‫ن‬����‫ع‬‫�ت‬���‫حت‬ ‫�ى‬��‫م‬‫�ا‬��‫ت‬���‫خل‬‫ا‬‫�ه‬���‫م‬‫�و‬���‫ي‬‫و‬
‫خليفة‬ ‫حافظ‬ ‫اخراج‬ ‫من‬ ‫عمل‬ ‫وهى‬ /‫ال�صحراء‬
‫ومب�شاركة‬ ‫ال�صليعى‬ ‫جمال‬ ‫ال�شاعر‬ ‫و�صياغة‬
‫االبداعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫فى‬ ‫البارزة‬ ‫الوجوه‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫ور�ضا‬ ‫�داوى‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فتحى‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬
‫دليلة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫العالوى‬ ‫وكمال‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬
‫حواىل‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫ال�شابى‬ ‫وليلى‬ ‫مفتاحى‬
.‫امللحمى‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫فقرات‬ ‫لتج�سيد‬ ‫م�شارك‬ 500
‫الدورة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫منظمى‬ ‫ان‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫امل�صدر‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ا‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫الزمكانى‬ ‫ف�ضاءها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التظاهرة‬ ‫بهذه‬ ‫�روج‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�اروا‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬
‫والتعريف‬ ‫لها‬ ‫اال�شهار‬ ‫عملية‬ ‫لتنطلق‬ ‫ال�ضيق‬
‫وذلك‬ ‫ال�شهر‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫العا�شر‬ ‫فى‬ ‫مبميزاتها‬
‫االن�سان‬ ‫حلقوق‬ ‫العاملى‬ ‫االعالن‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬
‫فيها‬‫حت�صلت‬‫التى‬‫ال�سنة‬‫كونها‬‫اىل‬‫ا�ضافة‬
.‫لل�سالم‬‫نوبل‬‫جائزة‬‫على‬‫تون�س‬
‫خيمة‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيتم‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫و‬
‫حتت‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫ب�شارع‬
‫ف�ضاء‬ ‫تكون‬ /‫�لام‬‫س‬���‫و‬ ‫�ب‬�‫ح‬ ‫ر�سالة‬ ‫/دوز‬ ‫�شعار‬
‫تن�شيطية‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫فى‬ ‫املهرجان‬ ‫فقرات‬ ‫أبرز‬�‫ب‬ ‫للتعريف‬
‫البالد‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫ال�سياح‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬
‫العاملى‬‫ا�شعاعها‬‫على‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫لتحافظ‬‫وخارجها‬
‫الف‬ 25‫و‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ 20 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�سنويا‬ ‫لها‬ ‫يومن‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬
.‫حني�ش‬‫ب�ساحة‬‫لربناجمها‬‫متابعا‬
‫فقراته‬‫أهم‬�‫أحد‬�‫على‬‫�سيحافظ‬‫املهرجان‬‫أن‬�‫اىل‬‫حممد‬‫بن‬‫أ�شار‬�‫كما‬
‫اجلديدة‬ ‫الدورة‬ ‫أيام‬� ‫طيلة‬ ‫�ستنتظم‬ ‫التى‬ ‫ال�شعرية‬ ‫العكا�ضية‬ ‫وهى‬
‫حممد‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫النهار‬ ‫منت�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫اىل‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬
‫يرمى‬ ‫خيار‬ ‫وهو‬ /0000 ‫لو‬ ‫ال�شاعر‬ ‫/ايها‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫املرزوقى‬
‫ح�سب‬‫لالبداع‬‫وخارجها‬‫تون�س‬‫داخل‬‫من‬‫لل�شعراء‬‫العنان‬‫اطالق‬‫اىل‬
‫الذهنية‬ ‫مقدرتهم‬ ‫لتتج�سد‬ ‫تعبريه‬ ‫حد‬ ‫على‬ /‫تفكري‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫يعن‬ /‫ما‬
‫امل�شاركات‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫اخر‬ ‫ان‬ ‫مبينا‬ ‫ق�صائدهم‬ ‫كتابة‬ ‫فى‬ ‫والفل�سفية‬
.‫اجلارى‬‫دي�سمرب‬10‫ليوم‬‫حدد‬‫العكا�ضية‬‫هذه‬‫فى‬
‫لعدد‬ ‫متميزة‬ ‫م�شاركات‬ ‫العكا�ضية‬ ‫هذه‬ ‫ت�شهد‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
‫وعمر‬ ‫اخلويلدى‬ ‫/خليفة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫واجلزائر‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬
./‫الربيعى‬‫وم�سعود‬‫ال�صقر‬
‫من‬ ‫�ددا‬��‫ع‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫ويت�ضمن‬
‫/ا�سماء‬ ‫الليبية‬ ‫الفنانة‬ ‫م�شاركة‬ ‫ت�شهد‬ ‫ان‬ ‫املومل‬ ‫من‬ ‫الفنية‬ ‫ال�سهرات‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫تنظيم‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ /‫التون�سى‬ ‫/وليد‬ ‫ال�شعبى‬ ‫والفنان‬ /‫�سليم‬
.‫والفكرية‬‫العلمية‬‫الندوات‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬182015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬
‫النوفمربية‬‫تون�س‬‫ع‬ َ‫وتو�ض‬،‫واحل�صار‬‫القهر‬‫ـريات‬ْ‫شـ‬�‫ع‬ ّ‫م‬ِ‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ل‬ْ‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬
‫ة‬ّ‫ــ‬‫ق‬‫بد‬ ‫أنفا�سك‬� ‫حت�صي‬ .»‫حزم‬ ّ‫ـل‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫«ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ال‬ ‫املراقبة‬ ‫جمهر‬ ‫حتت‬
‫إبداع‬� ‫من‬ ‫الب�شري‬ ‫العقل‬ ‫إليه‬� ‫ـل‬ّ‫صـ‬�‫تو‬ ‫ما‬ ‫أحدث‬� ‫بوا�سطة‬ ‫متناهية‬
.‫احلا�سوب‬:‫علمي‬
‫البولي�س‬ ‫خمفر‬ ‫مببا�شرة‬ ‫ــ‬ ‫بالقانون‬ ‫ال‬ ‫بالقهر‬ ‫ــ‬ ‫م‬َ‫ز‬‫مل‬ ‫أنت‬� ‫ـدقيق‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫بال‬ ‫�ساعتني‬ َّ‫ل‬‫ـ‬ُ‫ــ‬‫ك‬
.‫تواجدك‬ ‫عن‬ ‫ـا‬‫ي‬‫ــم‬‫س‬�‫ر‬ ‫علن‬ُ‫ت‬‫ل‬ ..‫ـر‬‫ي‬‫ــ‬‫ج‬‫اله‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ّ‫ر‬‫ــ‬‫ق‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫ال‬ ّ‫مرتج‬ ‫امل�سافات‬ ‫ـع‬َ‫ـ‬‫ط‬‫تق‬
‫أطالقا‬� ‫هم‬َ‫م‬‫أقال‬� ‫هناك‬ ‫أعوان‬‫ال‬ ‫مك‬ّ‫ل‬‫ي�س‬ ‫ولن‬ . ّ‫اجلاف‬ ‫بالقلم‬ ‫إال‬� ‫إم�ضاء‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ .‫ـع‬ّ‫ــ‬ّ‫ق‬َ‫و‬‫وت‬
‫�شغال‬ ‫ذلك‬ ‫وي�صبح‬ ،‫معك‬ ‫حتمله‬ ‫بقلم‬ ‫ـم�ضي‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫لزاما‬ ‫كان‬ ‫لذلك‬ .»‫أ�صابعك‬� ‫ثه‬ّ‫ــو‬‫ل‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫«حتى‬
‫وقيع‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ّ‫م‬‫ويت‬ .‫وذويك‬ ‫ـك‬‫ل‬‫أه‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبن‬ ‫أ�سره‬�‫ب‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫ف�صلك‬ ‫بعد‬ ‫يوميا‬ ‫ـتعاطاه‬‫ت‬
،»‫«ل�سوابقك‬ ‫�سريع‬ ‫وملخ�ص‬ ‫ال�شم�سية‬ ‫�صورتك‬ ‫ـت‬َّ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬ُ‫ت‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ .‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫على‬
..‫ونوعه‬‫ـه‬َ‫ن‬‫لو‬‫لك‬‫يحددون‬‫هم‬‫بغالف‬‫ـفه‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫وتغ‬‫ت�شرتيه‬ ٍ‫كرا�س‬
‫باب‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ضروب‬ ‫من‬ ‫قرائحهم‬ ‫عليك‬ ‫به‬ ‫جتود‬ ‫ما‬ ‫تنال‬ »‫«للمركز‬ ‫مراوحة‬ ‫كل‬ ‫ويف‬
‫ـى‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـت�س‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬ :‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ال‬ ‫أب�سط‬� ْ‫ـلي‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ن‬ ‫حتت‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫�سبعني‬ ‫يوميا‬ ‫ـك‬‫ت‬‫كرام‬ ‫وتدا�س‬ ‫إذالل؛‬‫ل‬‫و‬
‫فحو�ص‬ .‫االنتظار‬ ‫زاوية‬ ‫يف‬ ‫ل�ساعات‬ ‫ن�سيانك‬ ‫د‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ع‬‫ويت‬ ‫حياتك‬ ‫جزئيات‬ ‫حول‬ ‫با�ستنطاقك‬
.‫واالمتهان‬ ‫ال�سخرية‬ ‫ؤها‬�‫مل‬ ‫بنظرات‬ ‫بدنك‬ ‫و�سائر‬ ‫وجهك‬ ‫ق�سمات‬ ‫على‬ ‫ُجريها‬‫ي‬ ‫طويلة‬
:‫واال�ست�سالم‬ ‫�ضا‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫مبالمح‬ ‫تقابلها‬ ‫أن‬� ‫عليك‬ ‫آمنة‬� ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫الفحو�ص‬ ‫هذه‬ ‫ؤول‬�‫ت‬ ‫ولكي‬
‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ندمك‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫تع‬ ‫بريئة‬ ‫ابت�سامة‬ ‫ابت�سم‬ .‫له‬ ّ‫ُــ�ش‬‫ب‬ ،‫ـحية‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫با‬ ‫يدك‬ ‫له‬ ‫ارفع‬
.‫يح�صل‬‫مل‬‫وما‬‫منك‬
‫يف‬ ‫ـبغ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫و�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫نخرها‬ ‫أنياب‬� ‫عن‬ ‫ـرا‬ّ‫شـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ك‬‫م‬ ‫يظل‬ ‫أن‬� ‫املطلق‬ ‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫ن‬ِ‫فم‬ ،‫هو‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫ت�سميم‬ ‫على‬ ‫�در‬�‫ق‬‫أ‬‫ال‬ ‫أيهم‬� :‫زمالئه‬ ‫مع‬ ‫ويتبارى‬ ..‫ـي‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ�ش‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫ـماتة‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫ي�ستبطن‬ ‫ازدراء‬
:‫أع�صابك‬�
‫ُلدت؟‬‫و‬‫متى‬‫ــ‬
‫�ستموت؟‬‫متى‬‫ــ‬
.‫ـلم‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ن‬‫أي�ضا‬�‫أننا‬‫ل‬،‫أعلم‬�‫الله‬:‫ـل‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫ت‬‫ال‬‫ــ‬
‫الله»؟‬‫ن�صركم‬«‫لو‬‫فيما‬‫ا�ستالمها‬‫تنوي‬‫كنت‬‫التي‬‫الوزارة‬‫هي‬‫ما‬‫ــ‬
‫أبيب»؟‬�‫«تل‬‫م�ساجد‬‫يف‬‫درو�سا‬‫ـلقي‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫كنت‬‫هل‬‫ــ‬
‫موغلة‬‫ركلة‬‫أو‬�‫ـمة‬ْ‫ـ‬‫ط‬َ‫ل‬ِ‫ل‬‫متهيدا‬‫ذقنك‬‫طرف‬‫براحته‬‫ويالم�س‬‫كتفك‬‫على‬‫أحدهم‬�‫ّت‬‫ب‬‫وير‬
‫يف‬ ‫هم‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬ ‫اجلهنمية‬ ‫حممهم‬ ‫طلق‬ ‫يف‬ ‫ي�سرت�سلون‬ ‫كذا‬ ..‫أر�ضا‬� ‫تطرحك‬ ‫أح�شاء‬‫ال‬ ‫يف‬
.. ّ‫م‬‫أ�ص‬�‫جدار‬‫اخرتاق‬‫عن‬‫عاجزين‬‫أنف�سهم‬�‫يجدون‬‫املطاف‬‫نهاية‬
‫تراهم‬ ‫ال‬ ‫أنك‬�‫ك‬ .‫وبالتجاوز‬ ‫باالحتقار‬ ‫م�شحونة‬ ‫نظراتك‬ ‫وتظل‬ ّ‫تتغير‬ ‫ومل‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫ـتح‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫مل‬
..‫ت�سمعهم‬‫وال‬
‫نيام‬ ‫والنا�س‬ ‫املخيف‬ ‫الليل‬ ‫ظلمة‬ ‫ويف‬ ‫بداياته‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫أ�سبوع‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ِ‫نهاية‬ ‫وعند‬
»‫مجُنزرة‬ « ‫بابك‬ ‫أمام‬� ‫تر�سو‬ ، ّ‫يدب‬ ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫وال‬ ،‫جنوم‬ ‫بال‬ ‫وال�سماء‬ ‫فرة‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ‫وال�شوارع‬
.‫بعنجهية‬ ‫بابك‬ ‫يقتحم‬ ‫طاقم‬ .‫بالع�ساكر‬ ‫ممتلئة‬ ،‫للفزع‬ ‫املثرية‬ ‫الكا�شفة‬ ‫أ�ضوائها‬�‫ب‬ ‫املخفر‬
‫جز‬ُْ‫تح‬‫و‬ ‫جاجيد‬ ّ‫وال�س‬ ‫ُ�سط‬‫ب‬‫ال‬ ‫وتدا�س‬ ‫الكتب‬ ‫ـر‬َ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫وتب‬ ‫احل�شايا‬ ‫ق‬َّ‫ز‬‫ومت‬ ُ‫جرات‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ـ�ش‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬
‫الرعب‬ ‫زوبعة‬ ‫وتنتهي‬ ..‫بها‬ ‫لتتداوى‬ ‫ُلب‬‫ع‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫املحفوظة‬ ‫ـبات‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫أوراق‬� ‫حتى‬ ..‫أوراق‬‫ال‬
.ّ‫م‬‫أ‬�‫وابتهاالت‬‫�صبية‬‫عويل‬‫يتخلله‬ ّ‫م‬‫أ�ص‬�‫ت‬ْ‫ـ‬‫م‬‫�ص‬‫وراءها‬‫ـة‬َ‫ـ‬‫ف‬‫خمل‬‫خاطفة‬‫كحرب‬
*****
‫ّرت‬‫م‬ُ‫د‬‫و‬‫أبدي‬‫ال‬‫االنعتاق‬‫ح�صل‬‫أب�صار‬‫ال‬‫وعن‬‫أ�سماع‬‫ال‬‫عن‬‫غفلة‬‫ويف‬،‫ما‬‫حلظة‬‫ويف‬
..‫واملكان‬‫الزمان‬‫ح�صون‬
.‫تال�صقنا‬‫املخابرات‬‫و�سيارة‬‫نى‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ه‬‫ال‬‫ـرنا‬ ِ‫�س‬..‫ع�صيب‬‫ـن‬‫ج‬ْ‫د‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫م‬‫يوم‬‫يف‬‫ــ�شك‬‫ع‬‫بن‬‫ـنا‬ْ‫ـ‬‫ع‬َ‫ر‬‫ه‬
‫باب‬ ‫أي‬� ‫ومن‬ ،‫اجلنازة‬ ُ‫ـعبر‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫م�سلك‬ ّ‫أي‬� ‫من‬ ‫ّنوا‬‫ي‬‫ـ‬‫ع‬ ،‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫ّنوا‬‫ي‬‫ــ‬‫ع‬ ‫اجلامع‬ ‫بهو‬ ‫ويف‬
‫بال�ضبط‬ ‫هنالك‬ ..‫ـغادرة‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫تتم‬ ‫فتحة‬ ‫أي‬� ‫ومن‬ ،‫القرب‬ ‫ــحفر‬‫ن‬ ‫موقع‬ ‫أي‬� ‫ويف‬ ‫املقربة‬ ‫ــدخل‬‫ن‬
‫إىل‬� ‫ـقتادون‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫و‬ ‫منهم‬ ‫البع�ض‬ ‫ـل‬َّ‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬‫ك‬‫ي‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫لي�سو‬ ‫وهم‬ ‫ّعني‬ِ‫ي‬‫امل�ش‬ ‫ـيت‬‫ت‬‫ــ‬ ْ‫ت�ش‬ ‫يقع‬
..‫كال‬‫ـ�سيان؟‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬‫كنف‬‫يف‬‫البذرة‬‫متوت‬‫هل‬‫أم‬�‫ال�ستار؟‬‫ُ�سدل‬‫ي‬‫هل‬:‫بعدها‬‫ثم‬.‫املخافر‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫من‬‫مالمـح‬
‫م‬َّ‫ظـ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬‫اب‬َ‫اإلره‬
‫للكتاب‬‫الدويل‬‫تونس‬‫معرض‬
‫الثقافي‬
‫إصدارات‬
..‫حلام‬‫بك‬‫سأكتفي‬
،‫بوغندة‬ ‫جنيبة‬ ‫والروائية‬ ‫للقا�صة‬ ‫ق�ص�صية‬ ‫جمموعة‬ "‫حلما‬ ‫بك‬ ‫أكتفي‬�‫"�س‬
‫يف‬ ‫ع�ضو‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ،‫واملفكرين‬ ‫أدباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫للرابطة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫الع�ضو‬
‫ق�صة‬ 19 ‫املجموعة‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ .‫والفكرية‬ ‫الثقافية‬ ‫واملنظمات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫املجموعة‬ ‫لقيت‬ ‫وقد‬ .‫املتو�سط‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫�صفحة‬ 191 ‫من‬ ‫وتتكون‬ ،‫ق�صرية‬
.‫أخرى‬�‫مرة‬‫وطبعت‬،‫أوىل‬‫ال‬‫طبعتها‬‫فنفذت‬،‫كبريا‬‫إقباال‬�
‫بن‬ ‫فتحي‬ ‫الثقافية‬ ‫�ق‬�‫ل‬‫أ‬� ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫و�صفها‬ ‫كما‬ ‫الق�ص�صية‬ ‫املجموعة‬
‫ينحت‬‫أنه‬�‫أرى‬�"‫متام‬‫أبي‬�‫�شعر‬‫يف‬‫الكندي‬‫أي‬�‫ر‬‫م�ستعريا‬"‫الكبد‬‫من‬‫"نق�ش‬‫هي‬‫معمر‬
‫تفاعلها‬ ‫ومن‬ ،‫حينا‬ ‫ذاكرتها‬ ‫ومن‬ ‫كبدها‬ ‫من‬ ‫"تنحت‬ ‫معمر‬ ‫بن‬ ‫وي�ضيف‬ "‫كبده‬ ‫من‬
‫لغوية‬ ‫عوامل‬ ‫على‬ ‫عينيك‬ ‫تفتح‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أنها‬� ‫غري‬ ،‫أحيانا‬� ‫بها‬ ‫املحيط‬ ‫آين‬‫ال‬ ‫مع‬
‫العبارة‬ ‫وعفو‬ ‫الكلمة‬ ‫�صدق‬ ‫تقديري‬ ‫يف‬ ‫إنه‬�" ‫وي�ضيف‬ "‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫أتى‬�‫تت‬ ‫ال‬ ‫عجيبة‬ ‫أ�سلوبية‬�‫و‬
."‫املجاز‬‫وحتليق‬‫اخليال‬‫وجنوح‬
‫تتحدث‬ ‫أنها‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫الق�صرية‬ ‫ق�ص�صها‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫بوغندة‬ ‫جنيبة‬ ‫تتحدث‬ :‫فتاة‬ ‫أحالم‬�
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫تطابق‬ ‫ورمبا‬ ،‫وت�شابه‬ ‫أنثى‬‫ال‬‫و‬ ‫أنثى‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫قوا�سم‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫نف�سها‬ ‫عن‬
‫التي‬‫الق�صرية‬‫الق�ص�صية‬‫جمموعتها‬‫بوغندة‬‫بها‬‫أ‬�‫تبد‬‫التي‬"‫بحر‬‫"يا‬‫ق�صة‬‫يف‬‫جنده‬‫ما‬‫وهو‬،‫أحيان‬‫ال‬
،‫لنيله‬ ‫ؤهلة‬�‫م‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫كثرية‬ ‫تفا�صيل‬ ‫له‬ ‫بحلم‬ ‫وارتباطها‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫أ�سرار‬� ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫تتحدث‬
،‫أمال‬� ‫خلفه‬ ‫جرت‬ ‫أم‬� ،‫�سرا‬ ‫به‬ ‫احتفظت‬ ‫�سواء‬ ،‫هناك‬ ‫أو‬� ‫هنا‬ ‫جم�سدا‬ ‫تراه‬ ‫الذي‬ ‫بالكمال‬ ‫حتلم‬ ‫ولكنها‬
. "‫واقع‬‫إىل‬�‫يتحول‬‫أن‬�‫أمل‬�‫ن‬‫ونحن‬‫ذلك‬‫نفعل‬‫ال‬ ‫"مل‬‫م�شروعا‬‫أمرا‬�‫ذلك‬‫وترى‬.‫�سرابا‬‫كان‬‫لو‬‫حتى‬
‫إىل‬� ‫احلب‬ ‫يتحول‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫وهي‬ ‫هو‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫روحية‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� :‫الو�سادة‬ ‫فتور‬
"‫ـ‬‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫بوغندة‬ ‫عربت‬ ‫وقد‬ ،‫عاريا‬ ‫ال�سر‬ ‫ي�صبح‬ ‫أي‬� ،‫�سفور‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ‫نفور‬ ‫إىل‬� ‫يتطور‬ ‫وقد‬ ،‫فتور‬
‫الذي‬ ‫اخلر�س‬ ‫ورغم‬ ‫وتثاقال‬ ‫رتابة‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫بينهما‬ ‫املطبق‬ ‫ال�صمت‬ ‫"كان‬ ‫إذ‬� "‫الو�سادة‬ ‫فتور‬
‫أغ�صانك‬‫ل‬‫�شوقه‬،‫أزهارك‬‫ل‬‫بحبه‬‫"معرفتي‬‫اال�ستعارة‬‫هم�س‬‫أو‬�‫اخليال‬‫هم�س‬‫وي�ستمر‬"‫أل�سن‬‫ال‬‫أ�صاب‬�
‫طيورك‬ ‫أع�شا�ش‬� ‫أخذ‬�‫لي‬ ‫جذعك‬ ‫ت�سلق‬ ‫على‬ ‫لهفته‬ ،‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫الطائرة‬ ‫أراجيحه‬� ‫عليها‬ ‫يعلق‬ ‫كان‬ ‫التي‬
. "‫نافذتي‬‫عند‬‫لتزقزق‬‫فراخها‬‫ويهديني‬
‫الديكتاتورية‬ ‫ع�سكر‬ ‫حتا�شي‬ ‫يحاول‬ ‫وهو‬ ،‫اال�ستعماري‬ ‫لال�ستبداد‬ ‫طريد‬ ‫ق�صة‬ :‫حلما‬ ‫بك‬ ‫أكتفي‬�‫�س‬
‫يرى‬ ‫أنه‬�‫ك‬ ‫القارئ‬ ‫جتعل‬ ‫وت�صويرية‬ ‫أ�سلوبية‬� ‫بطريقة‬ ‫ذلك‬ ‫بوغندة‬ ‫وت�صور‬ ،‫اال�ستعمارية‬ ‫الع�سكرية‬
‫مبوا�صلة‬ ‫نف�سه‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫مي‬ ‫الذي‬ "‫الطيب‬ "‫�شخ�صية‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫وهي‬ ،‫عينيه‬ ‫أمام‬� ‫املو�ضوعية‬ ‫امل�شاهد‬
‫يف‬ ‫الرحال‬ ‫ويحط‬ ،‫باجة‬ ‫يف‬ ‫ملجئه‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ،‫منزله‬ ‫يف‬ ‫اعتقاله‬ ‫حماولة‬ ‫من‬ ‫ينجو‬ ،‫والتخرج‬ ‫الدرا�سة‬
‫ثم‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أ�سر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ي�سقط‬ ‫ثم‬ ،‫حل‬ ‫أينما‬� ‫خطاه‬ ‫تتبع‬ ‫اال�ستعماري‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫عيون‬ ‫ولكن‬ ،‫اجلنوب‬
‫لذلك‬ ‫خطط‬ ‫كما‬ ‫منه‬ ّ‫ر‬‫ف‬ ‫الذي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫نقله‬ ّ‫م‬‫ليت‬ ‫فتمار�ض‬ ،‫بالده‬ ‫إىل‬� ‫�سي�سلم‬ ‫أنه‬� ‫حني‬ ‫بعد‬ ‫علم‬
‫يعود‬‫ثم‬،‫ليبيا‬‫�شرفاء‬‫أحد‬�‫تدخل‬‫بعد‬‫�سراحه‬‫يطلق‬‫ثم‬،‫الو�شاة‬‫أحد‬�‫يد‬‫على‬‫مرة‬‫يعتقل‬‫أنه‬�‫بيد‬.‫م�سبقا‬
‫والنفوذ‬ ‫الرتقيات‬ ‫�سلم‬ ‫يتدرج‬ ‫وهو‬ ‫أمني‬‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ،‫أمن‬‫ال‬ ‫ب�سلك‬ ‫ويلتحق‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫بالده‬ ‫إىل‬�
،‫املبا�شر‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ،‫الداخلي‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫أ�سوار‬� ‫داخل‬ ‫عذابا‬ ‫النا�س‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬‫ل‬ ‫معينا‬ ‫بل‬ ،‫�لادا‬‫ج‬ ‫ي�صبح‬ ‫مل‬
.‫�سيان‬‫فكالهما‬
‫خليفة‬ ‫عبدالباقي‬
‫ثقافة‬
‫بقفصة‬‫الكاريكاتور‬‫لفن‬‫الرابع‬‫الوطني‬‫امللتقى‬
‫من‬ ‫�د‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫ش‬��� ‫�ت‬�‫حت‬
‫فعاليات‬ ‫بقف�صة‬ ‫أم�س‬� ‫انطلقت‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫ظاهرة‬
‫الكاريكاتور‬‫لفن‬‫الوطنى‬‫للملتقى‬‫الرابعة‬‫الدورة‬
.‫احلاىل‬‫دي�سمرب‬6‫يوم‬‫غاية‬‫اىل‬‫لتتوا�صل‬
‫ت�شرتك‬ ‫الذي‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫برنامج‬ ‫ويت�ضمن‬
‫بقف�صة‬ ‫الكاريكاتري‬ ‫أحباء‬� ‫جمعية‬ ‫تنظيمه‬ ‫فى‬
‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫واملندوبية‬
‫من‬ ‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫دور‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�راث‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬
‫للفنون‬ ‫العاىل‬ ‫باملعهد‬ ‫أقيمت‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫ظاهرة‬
.‫بقف�صة‬‫واحلرف‬
‫اليوم‬ ‫�اح‬�‫ب‬��‫ص‬��� ‫�ه‬��‫ت‬‫ذا‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وي�ست�ضيف‬
‫مفتوحة‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ‫اجلمعة‬
‫�ارق‬��‫ط‬‫�اذان‬��‫ت‬���‫س‬����‫اال‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬‫�رف‬�‫ش‬�����‫ي‬‫و‬‫�وم‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬��‫ل‬
.‫رم�ضانى‬‫وفاطمة‬‫امل�سعودى‬
‫ي�ضم‬ ‫جماعى‬ ‫معر�ض‬ ‫بقف�صة‬ ‫منظور‬ ‫ابن‬ ‫الثقافى‬ ‫باملركب‬ ‫يفتتح‬ ‫اليوم‬ ‫ظهر‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫وانطالقا‬
‫الرياحى‬ ‫أمين‬�‫و‬ ‫الربداوى‬ ‫أ�سامة‬�‫و‬ ‫بو�صالحى‬ ‫الوهاب‬ ‫وعبد‬ ‫الرحمونى‬ ‫ور�شيد‬ ‫هلول‬ ‫ليليا‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫كاريكاتورية‬ ‫أعماال‬�
.‫م�سعود‬‫القادر‬‫وعبد‬‫حماجبية‬‫ووليد‬
‫ال�سبت‬ ‫�صباح‬ ‫�ستقام‬ ‫للعموم‬ ‫ور�شة‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫برمج‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫بفن‬ ‫التعريف‬ ‫مزيد‬ ‫فى‬ ‫ورغبة‬
.‫ال�ضيوف‬‫الر�سامني‬‫مب�شاركة‬‫بقف�صة‬‫احلرية‬‫بحديقة‬9‫�س‬
‫ر�سم‬‫فى‬‫مفتوحة‬‫ور�شة‬‫الزوال‬‫بعد‬‫الثانية‬‫من‬‫ابتداء‬‫بقف�صة‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬‫االبتدائية‬‫باملدر�سة‬‫�ستقام‬‫كما‬
.‫للتالميذ‬‫موجهة‬‫الكاريكاتور‬
‫باملركب‬ ‫�سيقام‬ ‫ختامى‬ ‫حفل‬ ‫فى‬ ‫امل�شاركني‬ ‫بتكرمي‬ ‫دي�سمرب‬ 6 ‫االحد‬ ‫�صباح‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫فعاليات‬ ‫على‬ ‫ال�ستار‬ ‫وي�سدل‬
.‫منظور‬‫ابن‬‫الثقافى‬
‫أيام‬‫ل‬ ‫والع�شرون‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫الدورة‬ ‫�ستار‬ ‫أ�سدل‬�
28 ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬
‫آلت‬�‫وقد‬،‫بالعا�صمة‬‫البلدي‬‫بامل�سرح‬2015‫نوفمرب‬
‫املغرب‬ ‫من‬ ‫مفتكر‬ ‫حممد‬ ‫إىل‬� ‫الذهبي‬ ‫التانيت‬ ‫جائزة‬
."‫العميان‬‫"جوق‬‫فيلم‬‫عن‬
‫ألت‬� ‫الطويلة‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫ويف‬
"‫نهاية‬ ‫�لا‬‫ب‬ ‫"نهر‬ ‫لفيلم‬ ‫الف�ضي‬ ‫�ت‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬
‫كانت‬ ‫فيما‬ ،‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫من‬ ‫هرماني�س‬ ‫أوليفيي‬�
"‫عيني‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫"على‬ ‫لفيلم‬ ‫�زي‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التانيت‬ ‫جائزة‬
‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫جائزة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫تون�س‬ ‫من‬ ‫بوزيد‬ ‫ليلى‬
‫من‬ ‫عيو�ش‬ ‫لنبيل‬ "‫فيك‬ ‫اللي‬ ‫الزين‬ " ‫لفيلم‬ ‫أ�سندت‬�‫ف‬
‫أ�سندت‬�‫و‬ ،‫العراق‬ ‫من‬ ‫زمان‬ ‫ه�شام‬ "‫امللك‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ "‫لفيلم‬ ‫�سيناريو‬ ‫أف�ضل‬� ‫جائزة‬ ‫كانت‬ ‫فيما‬ ،‫املغرب‬
‫أف�ضل‬�‫وجائزة‬،‫اجلزائر‬‫من‬ "‫كوراج‬‫"مدام‬‫فيلم‬‫يف‬‫دوره‬‫عن‬‫دجيمي‬‫عدالن‬ ‫للفنان‬‫ممثل‬‫أف�ضل‬�‫جائزة‬
‫امل�سابقة‬‫جوائز‬‫إما‬�،‫فا�سو‬‫بوركينا‬‫من‬"‫إع�صار‬‫ال‬‫"قلب‬‫فيلم‬‫يف‬‫دورها‬‫عن‬‫نداي‬‫ماميونا‬‫للفنانة‬‫ممثلة‬
‫فيما‬،‫الذهبي‬‫التانيت‬‫تون�س‬‫من‬‫طالب‬‫أبو‬�‫الدين‬‫لعالء‬"‫�شتات‬"‫فيلم‬‫نال‬‫فقد‬‫الق�صرية‬‫أفالم‬‫ل‬‫ل‬‫الر�سمية‬
‫لفيلم‬‫ا�سند‬‫فقد‬‫الربنزي‬‫التانيت‬‫أما‬�،‫ال�سنغال‬‫من‬‫�صو‬‫لعلي‬ "‫أر�ض‬‫ال‬‫أمنا‬�"‫لفيلم‬‫الف�ضي‬‫التانيت‬ ‫ا�سند‬
‫الذهبي‬ ‫التانيت‬ ‫نال‬ ‫الوثائقية‬ ‫أ�شرطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫ويف‬ ،‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫بلقا�سمي‬ ‫لعمر‬ "‫"املوجة‬
‫حاز‬‫فقد‬‫الواعدة‬‫�سينما‬‫قرطاج‬‫م�سابقة‬‫ويف‬،‫اجلزائر‬‫من‬‫فرحاين‬‫حل�سان‬ "‫بوان‬‫رون‬‫أ�سي‬�‫ر‬‫"يف‬‫فيلم‬
.‫تركيا‬‫من‬‫عامري‬‫قي�س‬"‫أمري‬�‫قي�س‬"‫فيلم‬‫الذهبي‬‫التانيت‬
‫جوائز‬ ‫�ع‬�����‫ب‬‫أر‬� ‫�راز‬�����‫ح‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬
‫ال�سينمائية‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫�ضمن‬
‫حلة‬ ‫على‬ ‫فيلم‬ ‫�ارك‬�‫ش‬�����‫ي‬ 2015
‫ال�شابة‬ ‫التون�سية‬ ‫للمخرجة‬ ‫عينى‬
‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫فى‬ ‫بوزيد‬ ‫ليلى‬
‫املتو�سطية‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ن‬��‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬
‫من‬‫فعالياته‬‫تلتئم‬‫الذى‬‫بربوك�سال‬
.‫احلاىل‬ ‫دي�سمرب‬ 11 ‫اىل‬ 4
‫دورته‬‫تقام‬‫الذى‬‫املهرجان‬‫هذا‬
‫نافذة‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫ع�شرة‬ ‫اخلام�سة‬
‫كوراج‬‫مدام‬‫هما‬‫مغاربيان‬‫�شريطان‬‫منها‬‫طويلة‬‫روائية‬‫أفالم‬�9‫م�شاركة‬‫ي�شهد‬‫العامل‬‫على‬‫مفتوحة‬
‫أفالم‬� ‫خم�سة‬ ‫م�شاركة‬ ‫الدورة‬ ‫ت�شهد‬ ‫عينى،كما‬ ‫حلة‬ ‫على‬ ‫وفيلم‬ ‫علوا�ش‬ ‫مرزاق‬ ‫اجلزائرى‬ ‫للمخرج‬
‫التون�سى‬ ‫الوثائقى‬ ‫ال�شريط‬ ‫منها‬ ‫وثائقية‬
.‫حممود‬‫بن‬‫لفريال‬‫الن�ساء‬‫ثورة‬
‫ال�شابة‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬
‫جوائز‬‫من‬‫اال�سد‬‫ن�صيب‬‫حازت‬‫بوزيد‬‫ليلى‬
21 ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫اليام‬ 26 ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫فيلم‬ ‫فاز‬ ‫حيث‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 28
‫مل�سابقة‬ ‫�زى‬�‫ن‬‫�برو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتانيت‬ ‫عينى‬ ‫حلة‬
‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫كما‬ ‫الطويلة‬ ‫الروائية‬ ‫االفالم‬
‫موند‬ 5 ‫فى‬ ‫تى‬ ‫لقناة‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫جائزة‬
‫العنق‬ ‫�ات‬�‫ط‬��‫ب‬‫ر‬ ‫�شباب‬ ‫فيلم‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫منا�صفة‬
‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�شونغوي�سمت‬ ‫�سيب�س‬ ‫�رج‬�‫خ‬��‫م‬��‫ل‬��‫ل‬
‫للعمل‬‫�شريعة‬‫الطاهر‬‫جائزة‬‫م�سابقة‬‫�ضمن‬
‫االحتاد‬ ‫بجائزة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫الفيلم‬ ‫�از‬�‫ف‬‫و‬ .‫االول‬
‫ديكور‬‫تقنى‬‫الف�ضل‬‫لل�شغل‬‫التون�سى‬‫العام‬
‫ال�سينمائيني‬ ‫للنقاد‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫جل‬‫وا‬
.‫فيربي�سى‬‫جائزة‬
‫املغرب‬ ‫من‬ "‫العميان‬ ‫"جوق‬
‫الذهبي‬‫التانيت‬‫حيصد‬
‫تونس‬ ‫ملعرض‬ ‫والثالثني‬ ‫الثانية‬ ‫ال��دورة‬ ‫تلتئم‬
25 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬
‫بفضاء‬ 2016 ‫أفريل‬ 03 ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬ ‫مارس‬
.‫بالكرم‬ ‫املعارض‬ ‫قرص‬
‫دبي‬ ‫ملهرجان‬ ‫ع�شرة‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬� ‫أربعة‬�‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫ت�شارك‬
16 ‫إىل‬� 9 ‫من‬ ‫بدبي‬ ‫جمريا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�سيمتد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سينمائي‬
.2015‫دي�سمرب‬
‫ال�سينمائية‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫التون�سية‬ ‫أفالم‬‫ال‬ ‫قائمة‬ ‫وت�ضم‬
‫العبديل‬ ‫لطفي‬ ‫وبطولة‬ ‫نعناع‬ ‫فار�س‬ ‫للمخرج‬ "‫اجلنة‬ ‫"�شبابك‬ ‫فيلم‬ ‫الدولية‬
‫بوزيد‬ ‫ليلى‬ ‫للمخرجة‬ "‫عيني‬ ‫حلة‬ ‫"على‬ ‫وفيلم‬ " ‫بوطالب‬ ‫الدين‬ ‫عالء‬ ‫للمخرج‬ "‫"�شتات‬ ‫وفيلم‬ ‫داود‬ ‫أني�سة‬�‫و‬
.‫جنار‬‫جميل‬‫للمخرج‬"‫وفيلم"غ�صرة‬
‫الدويل‬‫السينامئي‬‫ديب‬‫مهرجان‬‫يف‬‫أفالم‬4
،‫إبداعات‬ ‫من‬
:‫بوغندة‬ ‫نجيبة‬
‫املسابقة‬‫ىف‬‫بوزيد‬‫ليىل‬
‫السينام‬‫ملهرجان‬‫الرسمية‬
‫بربوكسال‬‫املتوسطية‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬202015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫ال�سائل‬ ‫البرتول‬ ‫غاز‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫بالتفويت‬ ‫متعلقا‬ ‫اتفاقا‬ ‫�ساغاز‬ ‫�شركة‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ ‫طوطال‬ ‫�شركة‬ ‫وقعت‬
.‫بقاب�س‬‫التعبئة‬‫مركز‬‫وكذلك‬‫تون�س‬‫طوطال‬‫لفائدة‬
‫حلرفائها‬ ‫قوية‬ ‫�شبكة‬ ‫وتوفري‬ ‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫مبيعاتها‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫طوطال‬ ‫�شركة‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫و�سيمكن‬
‫م�صادقة‬ ‫تتم‬‫أن‬�‫اىل‬‫منف�صلتني‬‫كوحدتني‬‫العمل‬‫و�ساغاز‬‫طوطال‬‫�شركة‬‫وتوا�صل‬.‫اجلمهورية‬‫ترلب‬‫كامل‬‫يف‬
.‫االتفاق‬‫على‬‫املخت�صة‬‫التون�سية‬‫ال�سلطات‬
‫الرابعة‬ ‫ال�شركة‬ ‫�ساغاز‬ ‫�شركة‬ ‫وتعترب‬ ،1995 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫طوطال‬ ‫�شركة‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬
.‫البرتول‬‫جمال‬‫يف‬ ‫تون�س‬‫يف‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫اورو‬‫مليون‬25‫بقيمة‬‫لتونس‬‫هبة‬
‫اجلديدة‬ ‫املراحل‬ ‫متويل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ 25 ‫بقيمة‬ ‫هبة‬ ‫تون�س‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أوروبي‬‫ال‬ ‫االحتاد‬ ‫منح‬
.‫البالد‬‫يف‬‫قطاع الثقافة‬‫دعم‬‫برنامج‬‫على‬‫عالوة‬1995‫�سنة‬‫منذ‬‫املوقع‬‫اتفاق ال�شراكة‬‫دعم‬‫لربنامج‬
‫كل‬‫عليه‬‫التوقيع‬‫تولت‬‫اورو‬‫6ر81 مليون‬‫بقيمة‬‫للتمويل‬‫اول‬‫اتفاق‬‫ابرام‬ ‫الهبة‬‫هذه‬‫مبقت�ضى‬‫ومت‬
‫الدويل‬ ‫واال�ستثمار والتعاون‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫الدولة‬ ‫وكاتبة‬ ‫يف تون�س‬ ‫االوروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫�سفرية‬ ‫من‬
‫املت�صل‬ ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ )‫(املرحلة الثالثة‬ ‫واالنتقال‬ ‫ال�شراكة‬ ‫اتفاق‬ ‫بدعم‬ ‫االمر‬ ‫ويتعلق‬ ‫الربنامج‬ ‫لتمويل‬
‫لتون�س‬‫ؤ�س�ساتية‬�‫م‬‫إ�صالحات‬�‫برمج‬‫واالندماج الذي‬‫ال�شراكة‬‫اتفاق‬‫بدعم‬
6 ‫بقيمة‬ ‫بتمويل‬ )‫الثالثة‬ ‫واالنتقال (املرحلة‬ ‫ال�شراكة‬ ‫اتفاق‬ ‫بدعم‬ ‫اخلا�ص‬ ‫االول‬ ‫الربنامج‬ ‫وا�ستفاد‬
‫بني االحتاد‬ ‫املميزة‬ ‫ال�شراكة‬ ‫عمل‬ ‫خمطط‬ ‫و�ضع‬ ‫بهدف‬ )‫اورو‬ ‫مليون‬ 18‫اجمايل 6ر‬ ‫(من‬ ‫اورو‬ ‫ماليني‬
‫جانب‬ ‫العمومية اىل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫طاقات االدارات‬ ‫دعم‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ )2013-2017( ‫وتون�س‬ ‫االوروبي‬
.‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫جناح‬‫�ضمان‬‫ح�سن‬‫اجل‬‫من‬‫املجتمع املدين‬‫يف‬‫الفاعلني‬
‫قدره‬ ‫ما‬ ‫منح‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫واالندماج‬ ‫برنامج ال�شراكة‬ ‫بدعم‬ ‫املتعلق‬ ‫اي‬ ‫الثاين‬ ‫الربنامج‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫أما‬�
‫تبادل‬ ‫إر�ساء اتفاق‬�‫ب‬ ‫املت�صل‬ ‫التون�سية‬ ‫واالدارات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لدعم‬ ‫تدخالت‬ ‫لتمويل‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ 12‫8ر‬
. 2015‫أكتوبر‬�20‫و‬19‫يومي‬‫به‬‫االوىل اخلا�صة‬‫اجلولة‬‫انطلقت‬‫الذي‬)‫(اليكا‬‫ومعمق‬‫�شامل‬‫حر‬
‫لتونس‬‫مليون اورو‬100‫بقيمة‬‫قرض‬‫رصف‬
‫االحتاد‬ ‫وبا�سم‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫بادرت‬ ‫أوروبية‬‫ال‬ ‫املفو�ضية‬ ‫أن‬� ‫بتون�س‬ ‫أوروبي‬‫ ال‬‫إحتاد‬‫ال‬ ‫�سفرية‬ ‫أعلنت‬�
‫موجهة‬ ‫هبة‬ ‫اتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫لتون�س‬ ‫مليون اورو‬ 100 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫�صرف‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ال‬
 .‫ال�شراكة‬‫واتفاق‬‫الثقايف‬‫دعم القطاع‬‫برامج‬‫لتمويل‬
‫مت‬‫وقد‬ ‫أورو‬�‫مليون‬300‫الكلي بقيمة‬‫لالقت�صاد‬‫امل�ساعدة‬‫برنامج‬‫من‬‫الثاين‬‫بالق�سط‬‫أمر‬‫ال‬‫ويتعلق‬
.‫املنق�ضي‬‫ماي‬‫�شهر‬‫يف‬ ‫أورو‬�‫إىل 001 مليون‬�‫قيمته‬‫ت�صل‬‫منه والذي‬‫أول‬‫ال‬‫الق�سط‬‫�صرف‬
‫وعدد‬ ‫أوروبي‬‫ال‬ ‫إحتاد‬‫ال‬ ‫يبذلها‬ ‫املجهودات التي‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الكلي‬ ‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫برنامج‬ ‫ويندرج‬
.‫إقت�صادية‬‫ال‬‫ال�صعوبات‬‫جتاوز‬‫اجل‬‫من‬‫ملعا�ضدة تون�س‬‫الدوليني‬‫املمولني‬‫من‬
‫و�صندوق‬‫تون�س‬‫بني‬‫املتفق عليه‬‫إقت�صادية‬‫ال‬‫اال�صالحات‬‫م�شروع‬‫إجناز‬�‫يف‬‫الربنامج‬‫نف�س‬‫وي�ساهم‬
.2013‫جوان‬‫إئتمان يف‬‫ال‬‫قر�ض‬‫اتفاق‬‫إطار‬�‫يف‬‫الدويل‬‫النقد‬
‫القابضة‬‫لتوزيع السيارات‬‫العاملية‬‫الرشكة‬
‫جل�سة اف�صاح‬‫خالل‬ ‫لوكيل‬‫ب�سام‬‫القاب�ضة‬‫لتوزيع ال�سيارات‬‫العاملية‬‫لل�شركة‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئي�س‬‫اعلن‬
.2017‫افق‬‫فى‬‫املر�سومة‬‫النتائج‬‫حتقيق‬‫فى‬‫�سباقة‬‫كانت‬‫التى‬‫املالية لل�شركة‬‫للو�ضعية‬‫ارتياحه‬‫عن‬‫مايل‬
‫خمطط‬‫توقعات‬‫لتتجاوز‬2015‫موفى‬‫دينار مع‬‫مليون‬21‫حدود‬‫فى‬‫�صافية‬‫نتيجة‬‫حتقيق‬ ‫يتوقع‬‫وانه‬
.‫باملائة‬62‫ـ‬‫ب‬‫ال�شركة‬‫اعمال‬
‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 400 ‫حوايل‬ ‫ال�سنة  احلالية‬ ‫نهاية‬ ‫فى‬ ‫ال�شركة‬ ‫معامالت‬ ‫رقم‬ ‫يبلغ‬ ‫ان‬ ‫وينتظر‬
.‫باملائة‬ 16 ‫بن�سبة‬ ‫بزيادة‬ ‫اي‬ ‫دينار منتظرة‬ ‫مليون‬ 357
‫فى‬‫ال�صدارة‬‫احتلت‬‫املجموعة‬‫ان‬ 2015‫اكتوبر‬‫غاية‬‫اىل‬‫امل�سجلة‬‫النتائج‬‫بخ�صو�ص‬‫لوكيل‬‫وابرز‬
.‫جديدة‬‫عربة‬6918‫بيع‬‫بف�ضل‬‫باملائة‬15‫9ر‬‫حل�صة‬‫بف�ضل امتالكها‬‫تون�س‬‫فى‬‫ال�سيارات‬‫�سوق‬
‫باملائة‬ 13 ‫بنحو‬ 2015 ‫4102 واكتوبر‬ ‫اكتوبر‬ ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫للفرتة‬ ‫ال�شركة‬ ‫مبيعات‬ ‫وارتفعت‬
.‫باملائة‬4‫بن�سبة‬‫تراجعا‬‫تون�س‬‫فى‬‫�سوق ال�سيارات‬‫فيه‬‫�سجلت‬‫الذى‬‫الوقت‬‫فى‬
‫للتفويت‬ ‫الدولة‬ ‫�ستطلقها‬ ‫العرو�ض التى‬ ‫طلبات‬ ‫فى‬ ‫امل�شاركة‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ،‫ال�شركة‬ ‫وتعتزم‬
‫�سيارات‬ ‫موديالت‬ ‫ت�سويق‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫ال�سيارات‬ ‫قطاع‬ ‫فى‬ ‫ال�شركات امل�صادرة‬ ‫من‬ ‫اثنتني‬ ‫�شركة او‬ ‫يف‬
."‫و�سرتوان‬"‫"مازدا‬‫جديدة للعالمتني‬
‫فى‬ ‫ال�شركة‬ ‫ا�سهم‬ ‫ادراج‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫ا�شرف‬ ‫الذي‬ ‫بالبور�صة‬ ‫للو�ساطة‬ ‫التجاري‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫وا�شار‬
‫قيمة‬‫لتمر‬‫51باملائة‬‫بن�سبة‬)2015‫(جوان‬‫البور�صة‬‫فى‬‫ادراجها‬‫منذ‬‫ال�شركة‬‫تطور ا�سهم‬‫اىل‬ ‫البور�صة‬
.‫حاليا‬‫005ر7 دينار‬‫اىل‬‫دينار‬6‫005ر‬‫من‬‫الواحد‬‫ال�سهم‬
‫االرباح‬ ‫بتوزيع‬ ‫�ستقوم‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ،‫اجليدة‬ ‫النتائج‬ ‫اثر‬ ‫وعلى‬ ‫ال�شركة‬ ‫ان‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫لوكيل‬ ‫واعلن‬
.2016 ‫�سنة‬‫خالل‬‫فيها‬‫امل�ساهمني‬‫على‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫العياري‬‫ال�شاذيل‬‫التون�سي‬‫املركزي‬‫البنك‬‫حمافظ‬‫أعلن‬�
‫أع�ضاء‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫ومنتظمة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫دور‬ ‫للقاءات‬ ‫البنك‬ ‫تنظيم‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫امل�صرفى‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫االول‬ ‫ؤولني‬�‫وامل�س‬ ‫ادارات‬ ‫جمال�س‬
‫ا�شرافه‬ ‫لدى‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ 2016 ‫جانفى‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫التون�سي‬
‫رجيبة‬ ‫احمد‬ ‫اال�سكان‬ ‫لبنك‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫تن�صيب‬ ‫حفل‬ ‫على‬
‫تهدف‬ ‫اللقاءات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫البنك‬ ‫�ادارة‬�‫ب‬ ‫تكليفه‬ ‫اعيد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫العمومية‬ ‫والبنوك‬ ‫اال�صدار‬ ‫معهد‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫اىل‬
‫امل�صرفى‬ ‫القطاع‬ ‫ا�صالح‬ ‫م�سار‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫من‬ ‫واخلا�صة‬
.‫ب�شانه‬‫واملواقف‬‫االراء‬‫وتبادل‬
‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫مع‬ ‫أ‬�‫�ستبد‬ ‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫وذكر‬
.‫القادم‬‫جانفى‬‫فى‬‫للبنك‬
‫تركيبته‬ ‫فى‬ ‫البنك‬ ‫ادارة‬ ‫جمل�س‬ ‫تركيز‬ ‫أن‬� ‫اال�سكان‬ ‫بنك‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫املركزى‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫أكد‬�‫و‬
.‫والت�شاركية‬‫ال�شفافية‬‫قوامها‬‫التون�سية‬‫العمومية‬‫البنوك‬‫حوكمة‬‫جمال‬‫فى‬‫جديدا‬‫عهدا‬‫يفتح‬‫اجلديدة‬
‫اتباعه‬‫مت‬‫الذى‬‫التم�شى‬‫خالل‬‫من‬‫وم�ضى‬‫وىل‬‫قد‬‫واالمالءات‬‫التعيينات‬‫زمن‬‫أن‬�‫على‬‫العياري‬‫و�شدد‬
‫اال�سكان‬ ‫وبنك‬ ‫للبنك‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫الثالثة‬ ‫العمومية‬ ‫للبنوك‬ ‫اجلدد‬ ‫العامني‬ ‫املديرين‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬
‫البنك‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫فى‬ ‫التدخل‬ ‫بعدم‬ ‫يتعهدان‬ ‫املالية‬ ‫ووزارة‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ ‫الفالحى‬ ‫الوطنى‬ ‫والبنك‬
‫�ضمري‬ ‫هو‬ ‫للعمل‬ ‫احلقيقى‬ ‫املقيا�س‬ ‫أن‬� ‫مالحظا‬ ‫باال�سا�س‬ ‫الرقابة‬ ‫على‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫دور‬ ‫و�سيقت�صر‬
.‫البنك‬‫بدور‬‫االرتقاء‬‫فى‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬
‫فى‬ ‫احلكومة‬ ‫اتبعته‬ ‫الذى‬ ‫التم�شى‬ ‫يحظى‬ ‫مرة‬ ‫الول‬ ‫انه‬ ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫ك�شف‬ ‫جانبه‬ ‫ومن‬
‫من‬ ‫رافقه‬ ‫ملا‬ ‫بالربملان‬ ‫التون�سية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫برتحيب‬ ‫العمومية‬ ‫للبنوك‬ ‫العامني‬ ‫املديرين‬ ‫اختيار‬ ‫عملية‬
.‫العمومية‬‫البنوك‬‫ادارة‬‫فى‬‫كاملة‬‫فر�صتها‬‫الخذ‬‫التون�سية‬‫الكفاءات‬‫أمام‬�‫املجال‬‫ف�سح‬‫وخا�صة‬‫�شفافية‬
‫واجناز‬ ‫العمومية‬ ‫للبنوك‬ ‫ومعمق‬ ‫�شامل‬ ‫تدقيق‬ ‫اجناز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫توخيها‬ ‫مت‬ ‫التى‬ ‫باملراحل‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫م�صادقة‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫العامني‬ ‫املديرين‬ ‫واختيار‬ ‫الدولة‬ ‫ممثلى‬ ‫واختيار‬ ‫االعمال‬ ‫خمططات‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 757‫ب‬ ‫مالهما‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫بالرتفيع‬ ‫للبنك‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ر�سملة‬ ‫اعادة‬ ‫على‬ ‫ال�شعب‬
.‫التواىل‬‫على‬‫د‬‫م‬110‫و‬
‫على‬‫االعمال‬‫خمطط‬‫عر�ض‬‫و�سيقع‬‫انتهى‬‫قد‬‫الفالحى‬‫الوطنى‬‫بالبنك‬‫اخلا�ص‬‫التدقيق‬‫أن‬�‫أي�ضا‬�‫وقال‬
‫املقبل‬‫اال�سبوع‬‫للبنك‬‫اجلديد‬‫العام‬‫املدير‬‫تن�صيب‬‫وامكانية‬‫االدارة‬‫جمل�س‬‫على‬‫ثم‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬‫أنظار‬�
.‫ر�سملة‬‫اعادة‬‫اىل‬‫بحاجة‬‫يعد‬‫مل‬‫البنك‬‫هذا‬‫أن‬�‫مو�ضحا‬
‫املدير‬ ‫تن�صيب‬ ‫على‬ ‫االثنني‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫ا�شرف‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫ي�شار‬
‫عام‬‫مدير‬‫خطة‬‫يف‬‫قويدر‬‫باحلاج‬‫حبيب‬‫اختيار‬‫مت‬‫كما‬‫�سعيد‬‫�سمري‬‫للبنك‬‫التون�سية‬‫لل�شركة‬‫اجلديد‬‫العام‬
.‫الفالحي‬‫الوطني‬‫للبنك‬
‫والصيد‬‫املائية‬‫واملوارد‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫قدرت‬ -
‫الغابية‬ ‫املساحات‬ ‫يف‬ ‫اخلسائر املسجلة‬ ‫البحري‬
.‫مؤخرا‬ ‫هك‬ ‫ألف‬ 180 ‫حدود‬ ‫يف‬ 2030 ‫بنحو‬
‫واملوارد‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫ميزانية‬‫حجم‬‫سيبلغ‬-
1243‫871ر‬ ‫املقبلة‬ ‫للسنة‬ ‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫املائية‬
‫بقيمة‬ ‫الترصف‬ ‫نفقات‬ ‫اىل‬ ‫تتوزع‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬
‫د‬ ‫م‬ 647‫353ر‬ ‫بقيمة‬ ‫تنمية‬ ‫ونفقات‬ ‫د‬ ‫م‬ 559‫528ر‬
36 ‫بقيمة‬ ‫اخلزينة‬ ‫لصناديق‬ ‫خمصصة‬ ‫ومتويالت‬
.‫م د‬
‫امل��رك��زي‬ ‫ال��ب��ن��ك‬ ‫اح��ص��ائ��ي��ات‬ ‫ح��س��ب‬ -
‫بلغت‬ ‫األجنبية‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫الصافية‬ ‫املوجودات‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 12966 ‫نحو‬ 2015 ‫اكتوبر‬ ‫مويف‬ ‫مع‬
112( ‫دينار‬ ‫مليون‬ 13097 ‫مقابل‬ ‫توريد‬ ‫يوم‬ 117 ‫أو‬
. )2014 ‫موىف‬ ‫يف‬ ‫يوم‬
‫أشهر‬ 10 ‫خالل‬ ‫السياحية‬ ‫العائدات‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫سج‬ -
‫بمستواها‬‫مقارنة‬‫باملائة‬33‫4ر‬‫بنسبة‬‫حادا‬‫تراجعا‬
.‫دينار‬ ‫ماليني‬ 2087 ‫لتبلغ‬ ‫سنة‬ ‫قبل‬
‫باملائة‬ 5‫4ر‬ ‫بنسبة‬ ‫الشغل‬ ‫مداخيل‬ ‫تراجعت‬ -
‫من‬ ‫األوىل‬ 10 ‫خالل‬ ‫املسجل‬ ‫بمستواها‬ ‫مقارنة‬
.‫م د‬ 3190 ‫لتبلغ‬ 2014
‫وواردات قطاع‬ ‫ص��ادرات‬ ‫قيمة‬ ‫ تطورت‬ -
‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫االورو‬ ‫بحساب‬ ‫واملالبس‬ ‫النسيج‬
6‫و2ر‬ ‫باملائة‬ 8‫3ر‬ ‫بنسبة‬ ‫عىل التوايل‬ 2015 ‫أكتوبر‬
‫حسب‬ 2014‫سنة‬‫الشهر من‬‫بنفس‬‫مقارنة‬ ‫باملائة‬
. ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫الصناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنته‬ ‫ما‬
‫��اع‬‫ط‬��‫ق‬ ‫يف‬ ‫ت��ون��س��ي��ة‬ ‫م��ؤس��س��ة‬ 1750 -
‫جمموع‬‫من‬‫حوايل 23 باملائة‬‫اي‬ ‫النسيج واملالبس‬
‫شغل‬ ‫موطن‬ ‫ألف‬ 176 ّ‫توفر‬ ‫الصناعية‬ ‫املؤسسات‬
‫من‬ ‫املؤسسات 57 باملائة‬ ‫هذه‬ ‫توجه‬ ‫فيام‬ ‫مبارش‬
.‫التصدير‬ ‫اىل‬ ‫انتاجها‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫السائل‬‫البرتول‬‫غاز‬‫جمال‬‫يف‬‫وساغاز‬‫طوطال‬‫بني‬‫اتفاق‬‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬
‫واسبانيا‬‫تونس‬‫بني‬‫بحري‬ ّ‫خط‬
‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫انه �سينطلق‬ ‫التون�سية للمالحة‬ ‫ال�شركة‬ ‫أعلنت‬�
‫ميناءي‬ ‫يربط‬ ‫الب�ضائع‬ ‫لنقل‬ ‫جديد‬ ‫منتظم‬ ‫بحري‬ ‫�ط‬�‫خ‬ ‫ا�ستغالل‬
. ‫اال�سباين‬‫راد�س و�ساغونتو‬
‫على‬ ‫يوما‬ 15 ‫كل‬ ‫واحدة‬ ‫�سفرة‬ ‫مبعدل‬ ‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫ت�شغيل‬ ‫و�سيتم‬
‫اىل‬ ‫الو�صول‬ ‫ليكون‬ ‫�د‬�‫ح‬‫اال‬ ‫يوم‬ ‫�س‬��‫راد‬ ‫ميناء‬ ‫من‬ ‫الرحلة‬ ‫تنطلق‬ ‫ان‬
‫الو�صول‬‫ليكون‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫يف‬‫والعودة‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫�ساغونتو‬‫ميناء‬
.‫اخلمي�س‬‫م�ساء‬‫راد�س‬‫ميناء‬‫اىل‬
‫بتوزر‬‫التقليدية‬‫الصناعات‬‫اليام‬‫السابعة‬‫الدورة‬
‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫التقليدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫م‬ّ‫ ينظ‬
28 ‫اىل‬ 23 ‫من‬ ‫�وزر‬�‫ت‬ ‫بوالية‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫ال‬ ‫ال�سابعة‬
‫مبدينة‬‫ال�سياحية‬‫باملنطقة‬‫املفتوحة‬‫الف�ضاءات‬‫أحد‬�‫ب‬‫اجلاري‬‫دي�سمرب‬
‫الواليات‬ ‫خمتلف‬  ‫من‬ ‫عار�ض‬ 100 ‫نحو‬ ‫م�شاركة‬ ‫ويتوقع‬ ‫�وزر‬�‫ت‬
‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫للحرفيني‬ ‫املجانية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فتح‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫لعر�ض‬ ‫يوفرها‬ ‫التي‬ ‫واحلوافز‬ ‫االمتيازات‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫االخت�صا�صات‬
. ‫وترويجها‬ ‫منتوجاتهم‬
‫ملنتدى‬‫الثانية‬‫القمة‬‫يف‬‫تشارك‬‫تونس‬
‫إفريقيا‬‫بجنوب‬‫االفريقي‬‫الصيني‬‫التعاون‬
2016‫جانفى‬‫من‬‫بداية‬
‫املركزى‬‫البنك‬‫بني‬‫دورية‬‫لقاءات‬
‫واخلاصة‬‫العمومية‬‫والبنوك‬‫للتهيئة‬‫العامة‬‫االدارة‬‫رئي�س‬‫من نائب‬‫كل‬‫او�ضح‬ ‫بباري�س‬ ‫لوبورجيه‬‫بق�صر‬‫امللتئم‬ )21‫(كوب‬‫التغريات املناخية‬‫اتفاقية‬‫يف‬‫أطراف‬‫ال‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫مبنا�سبة‬
‫تهدف اىل‬ ‫للتنمية‬ ‫الفرن�سية‬ ‫والوكالة‬ ‫للمناخ‬ ‫االخ�ضر‬ ‫ال�صندوق‬ ‫غرار‬ ‫املمولني على‬ ‫مع‬ ‫"املفاو�ضات‬ ‫ان‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ومن�سق‬ ‫الفالحية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫وحماية‬
‫تعبئة‬ ‫عن‬ ‫حاليا‬ ‫ؤوالن‬�‫امل�س‬ ‫واملهدية ".ويبحث‬ ‫وزغوان‬ ‫الق�صرين‬ ‫جهات‬ ‫اله�شة يف‬ ‫الريفية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫يف‬ ‫الطبيعية‬ ‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫م�شروع‬ ‫جت�سيم‬
.‫التون�سية‬‫أودية‬‫ال‬‫م�صبات‬‫يف‬‫م�سار التخطيط‬‫�ضمن‬‫املناخية‬‫التغريات‬‫مع‬‫أقلم‬�‫بالت‬‫يت�صل‬‫ما‬‫يف‬‫املنهجي‬‫جمال البحث‬ ‫يف‬‫م�شاريع‬‫لتج�سيم‬‫متويالت‬
‫يرتكز‬ ‫اخر‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫بتون�س‬ ‫ال�سباخ‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫والرتبة‬ ‫على املياه‬ ‫واحلفاظ‬ ‫تهيئة‬ ‫م�شروع‬ ‫لتمويل‬ ‫اعتمادات‬ ‫عن‬ ‫يبحثان‬ ‫انهما‬ ‫أ�ضافا‬�‫و‬
.‫وقاب�س‬‫مبدنني‬ ‫وا�سا�سا‬‫االو�ساط القاحلة‬‫يف‬‫االمطار‬‫مياه‬‫وا�ستغالل‬‫جلمع‬ ‫التقليدية‬‫بالتقنيات‬‫على النهو�ض‬
‫االثنني‬‫�شاكر‬‫�سليم‬‫املالية‬‫وزير‬‫أكده‬�‫ما‬‫وفق‬‫عمله‬‫تطوير‬‫من‬‫ميكن‬‫مبا‬‫الطبيعية‬‫اجلوائح‬‫ل�صندوق‬‫جديد‬‫قانون‬‫إعداد‬�‫على‬‫حاليا‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫تعمل‬
.‫ال�شعب‬‫نواب‬‫مبجل�س‬
154‫آن‬‫ال‬‫حتى‬‫قيمته‬‫بلغت‬‫دينار‬‫آالف‬�3 ‫دون‬‫الفالحني‬ ‫لديون‬‫آيل‬‫ال‬‫إلغاء‬‫ال‬‫أن‬�‫املالية‬‫وزارة‬‫ميزانية‬‫م�شروع‬‫ناق�شت‬‫عامة‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫الوزير‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫اجلملية‬‫قيمتها‬‫ت�صل‬‫والتي‬‫دينار‬‫آالف‬�5‫و‬3‫بني‬‫املرتاوحة‬‫الفالحني‬‫ديون‬‫يف‬‫للنظر‬‫جلنة‬‫ت�شكيل‬‫مت‬‫انه‬‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫فالح‬‫ألف‬�51‫منه‬‫وا�ستفاد‬‫دينار‬‫مليون‬
.‫الفالحي‬‫أمني‬�‫الت‬‫ومنه‬‫أمني‬�‫للت‬‫م�شروع‬‫تطوير‬‫على‬‫أي�ضا‬�‫احلايل‬‫الوقت‬‫يف‬‫الوزارة‬‫وتعكف‬.‫د‬‫م‬‫دينار‬‫مليون‬127‫إىل‬�
.‫دينار‬‫مليون‬58‫املنح‬‫قيمة‬‫بلغت‬‫حني‬‫يف‬‫دينار‬‫مليون‬69‫قدره‬‫ما‬2015‫�سبتمرب‬‫إىل‬�‫جانفي‬‫من‬‫ناهزت‬‫الفالحية‬‫القرو�ض‬‫قيمة‬‫أن‬�‫وك�شف‬
‫البقية‬ ‫إعفاء‬� ‫�سيتم‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫املداخيل‬ ‫ثلث‬ ‫على‬ ‫أداء‬‫ال‬ ‫دفع‬ ‫من‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫الفالحني‬ ‫مكنت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬
.‫أداء‬‫ال‬ ‫من‬
‫لتمويل‬‫اعتامدات‬‫عن‬‫تبحث‬‫تونس‬
‫والرتبة‬‫عىل املياه‬‫واحلفاظ‬‫هتيئة‬‫مرشوع‬
‫اجلوائح‬‫لصندوق‬‫جديد‬‫قانون‬‫إعداد‬‫عىل‬‫تعمل‬‫الفالحة‬‫وزارة‬
‫خارجية‬ ‫مب�شاركات‬ ‫الدويل‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مبعر�ض‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ل�صالون‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انتظمت‬
.‫املتحدة‬‫واململكة‬‫وفرن�سا‬‫االمريكية‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫من‬‫هامة‬
‫امل�ساندة‬‫هياكل‬‫وممثلي‬‫واخلرباء‬‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وممثلي‬‫ال�شبان‬‫الباعثني‬‫بني‬‫لاللتقاء‬‫فر�صة‬‫ال�صالون‬‫وكان‬
.‫واجلنوب‬‫الغربي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫واليات‬‫لع�شر‬‫اجلهويني‬‫ؤوين‬�‫وامل�س‬
‫أة‬�‫امر‬ 250 ‫م�شاركة‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫أعمال‬‫ال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫ريادة‬ ‫حول‬ ‫ندوة‬ ‫ال�صالون‬ ‫برنامج‬ ‫�شمل‬ ‫كما‬
.‫منها‬‫اال�ستفادة‬‫ميكن‬ ‫جناح‬‫كق�ص�ص‬‫املميزة‬‫امل�شاريع‬‫من‬‫عدد‬‫وعر�ض‬‫أعمال‬�
‫ال�صالون‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الع�شر‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫اختيارها‬ ‫مت‬ ‫م�شروع‬ 100 ‫بتمويل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الندوة‬ ‫وبخ�صو�ص‬
86‫بحوايل‬‫ا�ستثماراتها‬‫املقدرة‬‫امل�شاريع‬‫هذه‬‫مع‬‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫من‬‫لعدد‬"‫االيجابي‬‫"التفاعل‬ ‫ا�سم‬‫عليها‬‫اطلق‬
.‫�شغل‬‫موطن‬1900‫حتدث‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫والتي‬‫دينار‬‫مليون‬
‫صفاقس‬‫بمعرض‬‫املؤسسة‬‫لصالون‬‫السادسة‬‫الدورة‬
‫اكرث‬ ‫مب�شاركة‬ ‫الثانية‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫االملاين‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتدى‬ ‫أ�شغال‬� ‫بتون�س‬ ‫أم�س‬� ‫�صباح‬ ‫انطلقت‬
‫واملانيا‬‫تون�س‬‫مو�ضوع‬‫من‬‫اتخذ‬‫الذي‬‫املنتدى‬‫وينتظم‬.‫املانى‬‫اعمال‬‫رجل‬40‫منهم‬‫�شخ�ص‬200‫من‬
‫التقليدية‬‫وال�صناعات‬‫والتجارة‬‫لل�صناعة‬‫التون�سي‬‫االحتاد‬‫من‬‫ببادرة‬‫له‬‫�شعارا‬‫ناجح‬‫تعاون‬‫أجل‬�‫من‬
‫فر�صة‬ ‫املنظمني‬ ‫ح�سب‬ ‫املنتدى‬ ‫وميثل‬ .‫وال�صناعة‬ ‫للتجارة‬ ‫أملانية‬‫ال‬ ‫التون�سية‬ ‫الغرفة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬
‫ار�ساء‬ ‫على‬ ‫وت�شجيعهم‬ ‫واالملانى‬ ‫التون�سي‬ ‫التعاون‬ ‫فر�ص‬ ‫حول‬ ‫البلدين‬ ‫يف‬ ‫االعمال‬ ‫أو�ساط‬� ‫الطالع‬
‫امليكانيكية‬‫ال�صناعات‬‫قطاعات‬‫يف‬‫خا�صة‬‫املهنيني‬‫بني‬‫مبا�شرة‬‫لقاءات‬‫تنظيم‬‫و�سيتم‬.‫جديدة‬‫�شراكات‬
.‫امل�ستدمية‬‫والتنمية‬‫واالت�صاالت‬‫للمعلومات‬‫احلديثة‬‫والتكنولوجيات‬‫ال�سيارات‬‫ومكونات‬
‫االملاين‬‫التونيس‬‫املنتدى‬‫انطالق‬
: ‫العيارى‬ ‫الشاذلى‬
‫القمة‬ ‫فى‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫برئا�سة‬ ‫بوفد‬ ‫تون�س‬ ‫ت�شارك‬
‫افريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫بجوهان�سبورغ‬ ‫�ستلتئم‬ ‫التي‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫ال�صيني‬ ‫التعاون‬ ‫منتدى‬ ‫الثانية‬
‫االرتقاء‬ ‫و�سبل‬ ‫افريقيا‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ال‬‫و‬ ‫ال�سلم‬ ‫ق�ضايا‬ ‫وحتتل‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫إىل‬� 2 ‫من‬
‫جلدول‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫حمورا‬ ‫الدولية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫املحافل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫باحل�ضور‬
‫والتجارة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫التعاون‬ ‫برامج‬ ‫تعزيز‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫القمة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫اعمال‬
‫االجتماعية‬ ‫والتنمية‬ ‫الب�شرية‬ ‫واملوارد‬ ‫والطاقة‬ ‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫والتمويل‬ ‫وال�صناعة‬
‫بعد‬ ‫افريقية‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫وينعقد‬ ‫والبيئة‬ ‫املناخي‬ ‫والتغري‬ ‫والثقافة‬
‫التعاون‬ ‫منتدى‬ ‫بعث‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 15 ‫ومرور‬ 2006 ‫�سنة‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫الدورة‬ ‫بيكني‬ ‫احت�ضان‬
‫وبرنامج‬ ‫جوهان�سربورغ‬ ‫إعالن‬� ‫باعتماد‬ ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫أ�شغال‬� ‫و�ستتوج‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫ال�صيني‬
‫و�ستمثل‬‫اجلانبني‬‫بني‬‫اال�سرتاتيجي‬‫للتعاون‬‫إطار‬�‫ك‬2016/2018‫للفرتة‬‫املنتدى‬‫عمل‬
‫اجلانب‬ ‫ومع‬ ‫أفارقة‬‫ال‬ ‫نظرائه‬ ‫مع‬ ‫للتباحث‬ ‫فر�صة‬ ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫م�شاركة‬
‫و�سبل‬ ‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫فى‬ ‫وتنويعها‬ ‫الثنائي‬ ‫التعاون‬ ‫برامج‬ ‫دعم‬ ‫مزيد‬ ‫حول‬ ‫ال�صينى‬
‫ال�سيما‬‫والثالثي‬‫الثنائي‬‫امل�ستويني‬‫على‬‫إفريقية‬‫ال‬‫ال�صينية‬‫التعاون‬‫برامج‬‫من‬‫اال�ستفادة‬
‫وتنمية‬‫وال�صحة‬‫املعلومات‬‫وتكنولوجيا‬‫وال�صناعة‬‫والفالحة‬‫التحتية‬‫البنية‬‫جماالت‬‫يف‬
‫�ستخ�ص�ص‬ ‫املعار�ض‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫�ستنتظم‬ ‫كما‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫املنتدى‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ 15 ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫االفريقي‬ ‫ال�صيني‬ ‫التعاون‬ ‫مل�سرية‬
.‫و�صينيني‬‫أفارقة‬�‫أعمال‬�‫لرجال‬‫ؤمترات‬�‫م‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬222015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬"‫"داعش‬‫عىل‬‫احلرب‬‫حلف‬‫تدخل‬‫أملانيا‬
‫ا�ستجابت‬ "‫"داع�ش‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬ ‫بريطانيا‬ ‫موافقة‬ ‫بعد‬‫�ة‬�����‫م‬‫�و‬�����‫ك‬������‫ح‬
‫الع�سكرية‬‫احلملة‬‫إىل‬�‫االن�ضمام‬‫فرن�سا‬‫لطلب‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫مريكل‬‫أجنيال‬�‫أملانية‬‫ال‬‫امل�ست�شارة‬
‫طائرات‬ ‫إر�سال‬� ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫موافقة‬ ‫ومتثلت‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬
‫طائرات‬ ‫حاملة‬ ‫حلماية‬ ‫وفرقاطة‬ ،‫بالوقود‬ ‫تزويد‬ ‫وطائرات‬ ،‫تورنادو‬ ‫طراز‬ ‫من‬ ‫ا�ستطالع‬
‫جوية‬ ‫غارات‬ ‫�شن‬ ‫يف‬ ‫أملانيا‬� ‫ت�شارك‬ ‫ولن‬ .‫املنطقة‬ ‫إىل‬� ‫جندي‬ 1200 ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫وما‬ ‫فرن�سية‬
،‫خارجي‬ ‫ع�سكري‬ ‫تورط‬ ‫أي‬� ‫ب‬ُّ‫ن‬‫بتج‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫لتاريخها‬ ‫نظرا‬
.‫أو�سط‬‫ال‬‫ال�شرق‬‫يف‬‫ال�صراع‬‫يف‬‫التورط‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫الناخبني‬‫لهواج�س‬‫وكذلك‬
‫مع‬‫تعاون‬‫أال‬�‫هو‬‫الفا�صل‬‫اخلط‬‫إن‬�":‫ليني‬‫دير‬‫فون‬‫أور�سوال‬�‫أملانية‬‫ال‬‫الدفاع‬‫وزيرة‬‫وقالت‬
‫بع�ض‬‫�ضم‬‫احتمال‬‫ي�ستبعد‬‫ال‬‫ذلك‬‫أن‬�‫أ�ضافت‬�‫لكنها‬."‫قيادته‬‫حتت‬‫قوات‬‫مع‬‫تعاون‬‫وال‬‫أ�سد‬‫ال‬
‫إيرانيني‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أجل‬‫ال‬ ‫طويلة‬ ‫ت�سوية‬ ‫اىل‬ ‫آن‬‫ال‬ ‫أ�سد‬‫ال‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫هم‬ ‫من‬
‫من‬‫ح�سني‬‫ل�صدام‬‫موالية‬‫كانت‬‫جماعات‬‫ا�ستبعدت‬‫حني‬‫العراق‬‫أخطاء‬�‫ب‬‫تذكري‬‫ويف‬،‫والرو�س‬
.‫هزميته‬‫بعد‬‫ال�سيا�سي‬‫النظام‬
‫املعارص‬‫عاملنا‬‫يف‬ ّ‫ق‬ّ‫الر‬
‫مليون‬ 312 ‫نحو‬ ّ‫أن‬� ،ّ‫ق‬ّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ملحاربة‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ال‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫جاء‬
‫حرياتهم‬ ‫من‬ ‫حمرومون‬ ،‫اليوم‬ ‫عاملنا‬ ‫يف‬ ‫العبودية‬ ‫أ�شكال‬� ‫من‬ ‫�شكل‬ ‫حتت‬ ‫يعي�شون‬ ‫إن�سان‬�
‫الع�شر‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫طفل‬ ‫مليون‬ 20 ‫بيع‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ .‫الكرامة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬‫ال‬ ‫حقوقهم‬ ‫ومعظم‬
‫للخطر‬‫�صحتهم‬‫تعر�ض‬‫ن�صفها‬‫من‬‫أكرث‬�‫بوظائف‬‫يقومون‬‫طفل‬‫مليون‬168 ّ‫أن‬�‫كما‬،‫أخرية‬‫ال‬
.‫املناجم‬‫يف‬‫خ�صو�صا‬
‫بل‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ال�سالح‬ ‫جتارتي‬ ‫بعد‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ن�شاط‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ثالث‬ ‫الب�شر‬ ‫�ارة‬�‫جت‬ ّ‫د‬��َ‫ع‬��ُ‫ت‬‫و‬
‫بنحو‬ ‫أرباحها‬� ‫وتقدر‬ ،‫أطفال‬‫ال‬‫و‬ ‫الفتيات‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫من‬ % 98 ‫أن‬�‫و‬ ،‫منوا‬ ‫أ�سرع‬‫ال‬‫و‬
‫أهمها‬�‫متعددة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫�سنويا‬‫بهم‬‫االجتار‬‫يتم‬‫إن�سان‬�‫مليوين‬‫وقرابة‬.‫�سنويا‬‫دوالر‬‫مليار‬27
،‫دوالر‬10000‫إىل‬�2000‫من‬‫ال�ضحية‬‫�سعر‬‫يبلغ‬‫حيث‬،‫الب�سيطة‬ ‫والتكلفة‬‫أرباح‬‫ال‬‫�سرعة‬
‫ويف‬ ،‫أو�سط‬‫ال‬ ‫وال�شرق‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫االجتار‬ ‫هذا‬ ‫�ضحايا‬ ‫معظم‬ ‫الق�صر‬ ‫أطفال‬‫ال‬ ‫وي�شكل‬
.60%‫إىل‬�‫فيهما‬‫الن�سبة‬‫و�صلت‬‫التي‬‫والبريو‬‫أنغوال‬�‫مثل‬‫دول‬
‫أين؟‬‫إىل‬..‫املرصي‬‫السعودي‬‫التنسيق‬
‫يف‬ 2/12/2015 ‫أربعاء‬‫ال‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�سعودي‬ ‫التن�سيق‬ ‫ملجل�س‬ ‫أول‬‫ال‬ ‫االجتماع‬ ‫عقد‬
‫امل�صري‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ورئي�س‬ ‫�سلمان‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫�ير‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫ال�سعودي‬ ‫العهد‬ ‫ويل‬ ‫برئا�سة‬ ‫الريا�ض‬
‫إىل‬� ‫وانتهى‬ ،‫�شكلية‬ ‫�صبغة‬ ‫االجتماع‬ ‫اتخذ‬ ‫وقد‬ .‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ح�ضور‬ ‫يف‬ ،‫حممد‬ ‫�شريف‬
‫وم�شروعات‬ ‫املبادرات‬ ‫مراجعة‬ ‫إنهاء‬� ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫مل�ساندة‬ ‫عمل‬ ‫فرق‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬
.‫القاهرة‬‫إعالن‬�‫من‬‫املنبثقة‬‫التنفيذية‬‫والربامج‬‫التفاهم‬‫ومذكرات‬‫االتفاقات‬
‫أمن‬‫ال‬ ‫حفظ‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫ا�ست�صحاب‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعودي‬ ‫�لاط‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سعى‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫ويف‬
‫إىل‬�‫إال‬�‫تنظر‬‫ال‬‫ال�سي�سي‬‫عني‬‫إن‬�‫ف‬،‫الطائفي‬‫ال�صراع‬‫عن‬‫بعيدا‬‫العربية‬‫املنطقة‬‫يف‬‫واال�ستقرار‬
‫ك�سب‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫لرتكيا‬ ‫وعدائه‬ ‫الرو�س‬ ‫مع‬ ‫حتالفه‬ ‫على‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫ويراهن‬ .‫واال�ستثمار‬ ‫املال‬
.‫وهناك‬‫هنا‬‫من‬‫واملال‬‫الدعم‬‫من‬‫مزيد‬
‫برناردينو‬‫بعد‬‫ليبيا‬‫يف‬‫األممية‬‫الوساطة‬
5 ‫بح�ضور‬ ،‫ليبيا‬ ‫جوار‬ ‫لبلدان‬ ‫ال�سابع‬ ‫العادي‬ ‫الوزاري‬ ‫االجتماع‬ ،‫اجلزائر‬ ‫احت�ضنت‬
،‫ذاتها‬ ‫ليبيا‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫والت�شاد‬ ‫والنيجر‬ ‫وال�سودان‬ ‫وم�صر‬ ‫اجلزائر‬ ‫هي‬ ،‫دول‬
.‫أوروبي‬‫ال‬ ‫واالحتاد‬‫العربية‬‫واجلامعة‬‫إفريقي‬‫ال‬‫االحتاد‬‫االجتماع‬‫يف‬‫و�شارك‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫الليبي‬ ‫ال�صدع‬ ‫أب‬�‫�ر‬�‫ل‬ ‫والعربية‬ ‫إفريقية‬‫ال‬ ‫اجلهود‬ ‫على‬ ‫اجلزائر‬ ‫ل‬ّ‫تعو‬ ‫حني‬ ‫ويف‬
‫عرب‬ ‫مون‬ ‫كي‬ ‫بان‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫حتى‬ ،‫أكرث‬�‫ف‬ ‫أكرث‬� ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫تنكفئ‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ال‬ ‫م�ساعي‬
‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫موعد‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� :‫بالقول‬ ‫الليبيني‬ ‫بني‬ ‫التقريب‬ ‫يف‬ ‫ف�شله‬ ‫عن‬
‫كوبلر‬‫مارتن‬‫مبعوثه‬‫ا�ضطر‬‫مما‬."‫لليبيني‬‫ف�شل‬‫إنه‬�‫ف‬‫ف�شل‬‫عن‬‫احلديث‬‫علينا‬‫كان‬‫إذا‬�‫و‬،‫بليبيا‬
‫حكومة‬‫لت�شكيل‬‫انتظاره‬‫طال‬‫التفاق‬‫التو�صل‬‫من‬‫جدا‬‫قريبة‬‫املتقاتلة‬‫أطراف‬‫ال‬‫أن‬�‫ب‬‫للت�صريح‬
.‫�شهر‬‫خالل‬‫توقعه‬‫قد‬‫إنها‬�‫و‬،‫وحدة‬
‫دويل‬ ‫اجتماع‬ ‫ال�ست�ضافة‬ ‫إيطاليا‬� ‫ت�سعى‬ ‫الليبي‬ ‫اخلالف‬ ‫إىل‬� ‫مدخل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ّ‫م‬‫خ�ض‬ ‫ويف‬
‫الف�صائل‬ ‫بني‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بت�سوية‬ ‫التعجيل‬ ‫بهدف‬ ‫دي�سمرب‬ 13 ‫يف‬ ‫الليبية‬ ‫أزمة‬‫ال‬ ‫لبحث‬ ‫روما‬ ‫يف‬
‫الدعوة‬‫هذه‬‫ويرافق‬.‫هناك‬‫إ�سالمية‬‫ال‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ملحاربة‬‫الطريق‬‫ميهد‬‫مبا‬‫ليبيا‬‫يف‬‫املتناف�سة‬
‫ال�ضربات‬ ‫بعد‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫عنا�صره‬ ‫نقل‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ن‬ ‫عن‬ ‫الغربية‬ ‫املخابرات‬ ‫تتناوله‬ ‫حديث‬
‫إىل‬�2000‫ليبيا‬‫يف‬‫اليوم‬‫التنظيم‬‫مقاتلي‬‫تعداد‬‫ويبلغ‬.‫والعراق‬‫�سوريا‬‫يف‬‫نالته‬‫التي‬‫املتعاقبة‬
.‫التمويل‬ ‫و�ضعف‬ ‫الليبيني‬ ‫عزوف‬ ‫التنظيم‬ ‫وي�شكو‬ ،)‫القذايف‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫(م�سقط‬ ‫�سرت‬ ‫يف‬ 3000
‫يتكبده‬ ‫ما‬ ‫تهمل‬ ‫تكاد‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫خماوفها‬ ‫الغربية‬ ‫املخابرات‬ ‫تركز‬ ‫وبينما‬
‫منذ‬ "‫بنغازي‬ ‫ثوار‬ ‫�شورى‬ ‫"جمل�س‬ ‫مقاومة‬ ‫أمام‬� ‫وهزائم‬ ‫خ�سائر‬ ‫من‬ "‫"ال�شرعي‬ ‫حفرت‬ ‫جي�ش‬
‫أربعاء‬‫ال‬‫الثمن‬‫علي‬‫العقيد‬"‫الكرامة‬‫ـ"عملية‬‫ل‬‫العام‬‫القائد‬‫مقتل‬‫آخرها‬�‫كان‬،‫ال�سنة‬‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬
.‫بنغازي‬‫مدينة‬‫ب�ضواحي‬‫فرج‬‫�سيدي‬‫مبحور‬‫معارك‬‫قيادته‬‫أثناء‬�‫أر�ضي‬�‫لغم‬‫انفجار‬‫بعد‬
‫الرشطة‬ ‫بتجاوزات‬ ‫يعرتف‬ "‫"السييس‬
‫لوزارة‬‫التابعة‬‫ال�شرطة‬‫عنا�صر‬‫قبل‬‫من‬‫جتاوزات‬‫بوجود‬‫ام�س‬،‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬،‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫اعرتف‬
."‫ـ"الفردية‬‫ب‬‫و�صفها‬‫أنه‬�‫إال‬�،‫الداخلية‬
‫جهاز‬ ‫و�ضباط‬ ‫قيادات‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫مبنا�سبة‬ ،‫احلكومي‬ ‫امل�صري‬ ‫التلفزيون‬ ‫ها‬ّ‫ث‬‫ب‬ ،‫لل�سي�سي‬ ‫متلفزة‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬
‫دعوات‬ ‫مع‬ ‫وبالتزامن‬ )‫جانفي‬ 25(‫مب�صر‬ ‫ال�شرطة‬ ‫عيد‬ ‫من‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫قبل‬ ‫ال�شرطة‬ ‫أكادميية‬� ‫وطالب‬ ‫ال�شرطة‬
‫عدد‬ ‫وفاة‬ ‫حول‬ ،‫مت�صاعدة‬ ‫ودولية‬ ‫حملية‬ ‫إعالمية‬�‫و‬ ‫حقوقية‬ ‫وانتقادات‬ ،2011 ‫يناير‬ ‫ثورة‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬‫ل‬ ‫معار�ضة‬
‫ينفع�ش(ال‬ ‫ما‬ ‫فرد‬ ‫أ‬�‫"خط‬ :‫ال�شرطة‬ ‫جهاز‬ ‫عن‬ ‫مدافعا‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫وقال‬ .‫لل�شرطة‬ ‫تابعة‬ ‫احتجاز‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬
."‫مقرين‬‫يف‬‫ح�صلت‬‫ونرف�ضها‬‫تتم‬‫التي‬‫والتجاوزات‬)‫مقر(لل�شرطة‬300‫به‬‫جهاز‬‫نتهم‬)‫ينفع‬
‫اطلق‬‫ال�صهيوين‬‫االحتالل‬‫دولة‬‫يف‬‫إقليمي‬‫ال‬‫التطوير‬‫عن‬‫امل�سئول‬‫�شالوم‬‫�سيلفان‬‫الوزير‬‫أن‬�‫عربية‬‫م�صادر‬‫قالت‬
‫تزويد‬ ‫مبوجبه‬ ‫يتم‬ ‫املياه‬ ‫قناة‬ ‫م�شروع‬ ‫إقامة‬‫ل‬ ‫دولية‬ ‫ملناق�صة‬ ‫م�شرتكا‬ ‫إعالنا‬� ،‫النا�صر‬ ‫حازم‬ ،‫أردين‬‫ال‬ ‫املياه‬ ‫وزير‬ ‫مع‬
.‫امليت‬‫البحر‬‫جفاف‬‫دون‬‫احليلولة‬‫اىل‬‫ا�ضافة‬‫املياه‬‫من‬ ‫�سنوية‬‫بكميات‬‫واالردن‬‫ا�سرائيل‬‫من‬‫كل‬
،‫والدولية‬‫املحلية‬‫إعالم‬‫ال‬‫و�سائل‬‫يف‬‫قدما‬‫املياه‬‫قناة‬‫بناء‬‫دفع‬‫طريق‬‫على‬‫اوىل‬‫خطوة‬‫الدولية‬‫املناق�صة‬‫ن�شر‬‫أتي‬�‫ي‬
‫م�ستوى‬‫رفع‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫�سي‬‫مما‬‫امليت‬‫البحر‬‫إىل‬�‫املياه‬‫�ضخ‬‫و�سيتيح‬‫للطرفني‬‫املياه‬‫د‬ّ‫�سيزو‬‫والذي‬‫امل�شروع‬‫دفع‬‫بهدف‬
.‫اجلفاف‬‫من‬‫إنقاذه‬�‫و‬‫املياه‬‫من�سوب‬
‫املناق�صة‬‫إن‬�.‫امليت‬ ‫البحر‬‫إنقاذ‬�‫أجل‬�‫من‬‫أخرى‬�‫تاريخية‬‫خطوة‬‫اليوم‬ ‫خطونا‬‫"لقد‬:‫�شالوم‬‫�سيلفان‬‫الوزير‬‫وقال‬
‫�شكك‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ورد‬ ‫أردن‬‫ال‬‫و‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫التعاون‬ ‫على‬ ‫إثبات‬� ‫هي‬ ‫عنها‬ ‫ُعلن‬‫ي‬‫�س‬ ‫والتي‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫الدولية‬
‫نظرا‬ ،‫ال�ستينات‬ ‫منذ‬ ‫امليت‬ ‫البحر‬ ‫ي�ضرب‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫اجلفاف‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ان‬ ‫وا�ستذكر‬ ."‫املياه‬ ‫قناة‬ ‫مل�شروع‬ ‫الفعلي‬ ‫بالتنفيذ‬
‫املعادن‬ ‫ال�ستخراج‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫التي‬ ‫�شواطئه‬ ‫على‬ ‫التبخري‬ ‫حفر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ووجود‬ ،‫أردن‬‫ال‬ ‫لنهر‬ ‫املكثف‬ ‫لال�ستهالك‬
.."‫عام‬‫كل‬‫مرتا‬‫من�سوبه‬‫ينخف�ض‬‫حيث‬،‫الثمينة‬
‫مليون‬ ‫ثالثمائة‬ ‫مقداره‬ ‫ما‬ ‫ل�سحب‬ ‫للمياه‬ ‫آخذ‬�‫م‬ ‫إن�شاء‬� ‫تت�ضمن‬ ‫امل�شروع‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫ان‬ ‫أنباء‬‫ال‬ ‫وذكرت‬
‫�سبعمائة‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫إجمالية‬� ‫وبطاقة‬ ،‫أوىل‬‫ال‬ ‫للمرحلة‬ ‫املطلوبة‬ ‫الكمية‬ ‫وهي‬ ،‫أحمر‬‫ال‬ ‫البحر‬ ‫من‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬
.‫للم�شروع‬‫امل�ستقبلية‬‫املراحل‬‫لتزويد‬‫بال�سنة‬‫مكعب‬‫مرت‬‫مليون‬
‫من‬ ‫ويعترب‬ .‫أوروبية‬‫ال‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ،‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫ومتويل‬ ،‫بدعم‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ويحظى‬
..1995‫عام‬‫البلدين‬‫بني‬‫ال�سالم‬‫معاهدة‬‫توقيع‬‫منذ‬‫طموحا‬‫أكرث‬‫ال‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫إرسائييل‬‫مرشوع‬‫أكرب‬‫انطالق‬
‫دوالر‬‫مليون‬850‫بمبلغ‬‫أردين‬
‫بني‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫قل‬ ‫ّب‬َ‫ب‬‫�س‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫حكومة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫إن‬�« :‫بريور‬ ‫باتريك‬ ‫أمريكية‬‫ال‬ ‫املخابرات‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫قال‬
‫خ�سائر‬‫من‬‫التنظيم‬‫عانى‬‫حال‬‫يف‬)‫ـ(داع�ش‬‫ل‬‫البدلية‬‫القاعدة‬‫ليبيا‬‫تكون‬‫أن‬�‫احتمالية‬‫من‬‫اال�ستخباراتية‬‫الدوائر‬
.»‫و�سورية‬‫العراق‬‫يف‬
‫الذي‬ ‫املحور‬ ‫إنها‬� .‫لنا‬ ‫أكرث‬� ‫ا‬ً‫ق‬‫قل‬ ‫ي�سبب‬ ‫الذي‬ ‫إقليم‬‫ال‬ ‫أو‬� ،‫امليدان‬ ‫هي‬ ‫ليبيا‬ ‫إن‬�« :CNN‫ـ‬‫ل‬ ‫بريور‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.»‫أفريقيا‬�‫�شمال‬‫أنحاء‬�‫جميع‬‫إىل‬�‫منه‬‫ينطلقون‬
‫أنهم‬� ‫إذ‬� ،‫�سرت‬ ‫من‬ ‫آن‬‫ال‬ ‫القلق‬ ‫أن‬�« ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سالم‬ ‫كارنيغي‬ ‫معهد‬ ‫من‬ ‫�ري‬�‫ي‬‫و‬ ‫فريدريك‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫جانبه‬ ‫من‬
‫اال�سرتاتيجية‬‫املدينة‬‫نحو‬‫املطاف‬‫نهاية‬‫ويف‬،‫النفطي‬‫الهالل‬‫تدعى‬‫بالنفط‬‫غنية‬‫منطقة‬‫نحو‬‫ا‬ً‫ق‬‫�شر‬‫�سيتحركون‬
‫قاعدة‬‫إعطائهم‬�‫مع‬،‫إ�ضايف‬�‫دعم‬‫لبناء‬‫إيرادات‬�‫و‬‫هائلة‬‫نفطية‬‫موارد‬‫ف�ستعطيهم‬،‫عليها‬‫�سيطروا‬‫لو‬‫التي‬،‫إجدابيا‬�
.»‫الدولة‬‫هذه‬‫يف‬‫للعمليات‬
‫لالن�ضمام‬‫يتطلعون‬‫الذين‬‫أوروبيني‬‫ال‬‫للجهاديني‬‫ا‬ ً‫مغناطي�س‬‫تعد‬‫ليبيا‬‫إن‬�‫املحللون‬‫يقول‬CNN‫وبح�سب‬
.‫أوروبا‬�‫على‬‫هجمات‬‫�شن‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫ت�صريحات‬‫أ�صدرت‬�‫قد‬‫هناك‬‫التابعة‬‫اجلماعة‬‫أن‬�‫كما‬،»‫«داع�ش‬‫لتنظيم‬
‫تركيا‬‫مع‬‫دويل‬‫وتعاطف‬‫سوريا‬‫عىل‬‫نار‬
‫ربام‬‫ليبيا‬
‫قاعدة‬‫تكون‬
»‫لـ«داعش‬‫بديلة‬
:‫الروسي‬ ‫التصعيد‬
‫على‬ ‫العاملية‬ ‫واالت�صال‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫و�سائل‬ ‫�زت‬�‫ك‬‫ر‬
‫إ�سقاط‬� ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫-الرتكي‬ ‫الرو�سي‬ ‫التوتر‬ ‫متابعة‬
.‫ت�صعيد‬ ‫من‬ ‫تالها‬ ‫وما‬ 24 – ‫�سو‬ ‫القاذفة‬ ‫الطائرة‬
‫أولهما‬� ‫اجتاهني؛‬ ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫الت�صعيد‬ ‫ذهب‬ ‫وقد‬
‫إيقاع‬‫ل‬ ‫ال�سورية‬ ‫والقرى‬ ‫املدن‬ ‫على‬ ‫الغارات‬ ‫تكثيف‬
‫الع�شرات‬ ‫�سقط‬ ‫وقد‬ ،‫ال�سوريني‬ ‫القتلى‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬�
،‫وحلب‬‫إدلب‬�‫و‬‫درعا‬‫ويف‬،‫دم�شق‬‫ريف‬‫يف‬‫القتلى‬‫من‬
‫الع�سكري‬ ‫التموقع‬ ‫خارطة‬ ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يغري‬ ‫أن‬� ‫دون‬
.‫�ضده‬‫املقاتلة‬‫املجموعات‬‫أو‬�‫النظام‬‫لقوات‬
‫سيايس‬‫تصعيد‬
‫بر�سالة‬ ‫تبعث‬ ‫أن‬� ‫الغارات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫رو�سيا‬ ‫أرادت‬�
‫مفادها‬ ‫وال�شرقيني‬ ‫الغربيني‬ ‫وحلفائهم‬ ‫أتراك‬‫ال‬ ‫إىل‬�
‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�ضرب‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬��‫ق‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬�
‫والق�ضاء‬ ،‫ال�سوري‬ ‫�تراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫أ�سلحة‬‫ال‬ ‫بكل‬
‫نظام‬ ‫عن‬ ‫بديل‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫آمال‬� ‫على‬
‫�سوريا‬‫يف‬‫�سيا�سي‬‫حل‬‫فر�ض‬‫وبالتايل‬،‫أ�سد‬‫ال‬‫ب�شار‬
-‫�س‬‫الرو�سية‬‫القاذفة‬‫إ�سقاط‬�‫على‬ ّ‫د‬‫كر‬‫ال�سالح‬‫بقوة‬
‫الع�سكري‬ ‫هها‬ ُّ‫توج‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ‫رو�سيا‬ ‫لت‬ّ‫ل‬‫د‬ ‫وقد‬ .24
‫بتعزيز‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫الطائرة‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫وت�صعيدها‬
‫طائرة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫لديها‬ ‫ما‬ ‫�دث‬�‫ح‬‫أ‬���‫ب‬ ‫اجلوية‬ ‫منظومتها‬
‫ـ"يوم‬‫ب‬ ‫امللقبة‬ ‫اجلوية‬ ‫القيادة‬ ‫وطائرة‬ ،34 – ‫�سو‬
."‫القيامة‬
‫وردوا‬ ‫الر�سالة‬ ‫تلقوا‬ ‫الناتو‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫حلفاء‬
‫القيام‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�زم‬�‫ع‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ً‫ا‬��‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫�ا‬�‫ي‬��‫ك‬‫�تر‬‫ل‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫م‬��‫ع‬‫�د‬�‫ب‬
‫التهديدات‬ ‫من‬ ‫حلمايتها‬ ‫لرتكيا‬ ‫أنة‬�‫طم‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬���‫ب‬
‫من‬ ‫ال�سفن‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫وت�شمل‬ ،‫الرو�سية‬
‫من‬ ‫واملزيد‬ ‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫احللف‬ ‫أع�ضاء‬�
‫اجنريليك‬‫يف‬‫الرتكية‬‫القاعدة‬‫يف‬‫املتمركزة‬‫طائراته‬
‫على‬ ‫عالوة‬ ‫ال�صاروخي‬ ‫الدفاع‬ ‫بطاريات‬ ‫من‬ ‫واملزيد‬
.‫إ�سبانية‬‫ال‬‫الباتريوت‬‫�صواريخ‬
‫طائرات‬ ‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نقلت‬ ‫آن‬‫ال‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬‫و‬
‫وطائرات‬ ،‫�ات‬�‫ف‬‫�اذ‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ترا‬‫ع‬‫ال‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫مقاتلة‬
‫بينما‬ ‫الرتكية‬ "‫"اجنريليك‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫اىل‬ ‫ا�ستطالع‬
‫املنطقة‬ ‫إىل‬� ‫طائرات‬ ‫�سرت�سل‬ ‫إنها‬� ‫بريطانيا‬ ‫قالت‬
‫أملانيا‬� ‫و�سرت�سل‬ .‫احللف‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫الت�صديق‬ ‫عقب‬
‫البحر‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫احللف‬ ‫أ�سطول‬� ‫إىل‬� ‫�سفنا‬ ‫والدمنرك‬
‫من‬ ‫بع�ضا‬ ‫احللف‬ ‫ير�سل‬ ‫أن‬� ‫املحتمل‬ ‫ومن‬ .‫املتو�سط‬
‫املراقبة‬ ‫نظام‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫التي‬ ‫اال�ستطالعية‬ ‫طائرته‬
ٍ‫بقدرات‬ ‫واملجهزة‬ ،)‫(اواك�س‬ ‫جوا‬ ‫املحمول‬ ‫إنذار‬‫ال‬‫و‬
.‫اجلوية‬‫املعارك‬‫لتوجيه‬
‫يعد‬ ‫مل‬ ‫اخلالف‬ ‫أن‬� ‫وا�ضحا‬ ‫أ�صبح‬� ‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬�
‫احللف‬ ‫إىل‬� ‫تعداهم‬ ‫بل‬ ‫وحدهم‬ ‫أتراك‬‫ال‬ ‫على‬ ‫مقت�صرا‬
‫الهولندي‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫لذلك‬ ،‫أطل�سي‬‫ال‬
‫�ضرورة‬ ‫"هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫كوندرز‬ ‫بريت‬
‫ورو�سيا‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫جي�ش‬ ‫إىل‬� ‫جي�شا‬ ‫للتحدث‬
‫وال�صراعات‬ ‫�وادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ب‬ُّ‫ن‬‫لتج‬ ‫االحتادية‬
‫اخلارجية‬‫وزير‬‫ودعا‬".‫ب�شدة‬‫باملخاطر‬‫حمفوفة‬‫أنها‬‫ل‬
‫لعقد‬‫احللف‬‫مبعوثي‬‫�شتاينماير‬‫فالرت‬‫فرانك‬‫أملاين‬‫ال‬
.‫رو�سيا‬‫مع‬‫خا�ص‬‫اجتماع‬
"‫"�ستولتنربغ‬ ‫احللف‬ ‫رئي�س‬ ‫�ترح‬‫ق‬‫ا‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫الباردة‬‫احلرب‬‫فرتة‬‫بعد‬‫مت‬ِ‫ر‬ْ‫ب‬ُ‫أ‬�‫التي‬‫املعاهدة‬ َ‫ء‬‫إحيا‬�
‫اللوائح‬ ‫ّدت‬‫د‬‫ح‬ ‫والتي‬ ،"‫فيينا‬ ‫ـ"اتفاقية‬‫ب‬ ‫واملعروفة‬
‫كبري‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫�رى‬�‫جت‬ ‫التي‬ ‫�اورات‬�‫ن‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫اخلا�صة‬
‫اخلطوط‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫الع�سكرية‬ ‫أن�شطة‬‫ال‬‫و‬
‫ودعا‬.‫أخرى‬‫ال‬‫الع�سكرية‬‫االت�صال‬‫وقنوات‬‫ال�ساخنة‬
‫عدة‬ ‫على‬ ‫الحتوائها‬ ‫حتديثها‬ ‫إىل‬� "‫"�ستولتنربغ‬
.‫ثغرات‬
‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫اجلانبني‬ ‫من‬ ‫الت�صعيد‬ ‫هذا‬
‫رو�سيا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫اتفاقيات‬ ‫�رام‬��‫ب‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫�وال‬��‫ح‬‫أ‬‫ال‬
‫�ري‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�اءا‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫أن‬� ‫راج‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ف‬�‫ل‬��‫حل‬‫وا‬
‫املقبل‬ ‫االثنني‬ ‫يجتمعان‬ ‫قد‬ ‫وتركيا‬ ‫رو�سيا‬ ‫خارجية‬
‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫التفاهمات‬ ‫أن‬� ّ‫تبين‬ ‫فقد‬ .‫�راغ‬�‫ب‬ ‫يف‬
‫تتطرق‬ ‫مل‬ ‫والرو�سي‬ ‫أمريكي‬‫ال‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫متت‬
‫على‬ ‫احلملة‬ ‫خالل‬ ‫احللف‬ ‫حدود‬ ‫انتهاك‬ ‫حوادث‬ ‫إىل‬�
."‫"داع�ش‬‫تنظيم‬
‫الوح�شي‬‫الرو�سي‬‫الق�صف‬‫ا�ستمرار‬‫حال‬‫يف‬‫أما‬�
‫آمنة‬� ‫م�ساحات‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫ال�سورية‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬
‫للرد‬‫ت�ستخدم‬‫قد‬‫خمتلفة‬‫ع�سكرية‬‫ردودا‬‫إن‬�‫ف‬‫لل�سكان‬
‫املعار�ضة‬ ‫�داد‬�‫م‬‫إ‬� ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫الرو�سية‬ ‫اجلرائم‬ ‫على‬
.‫للطائرات‬‫م�ضادة‬‫نوعية‬‫أ�سلحة‬�‫ب‬‫�سورية‬
‫اقتصادي‬‫تصعيد‬
‫أخذ‬�‫تركيا‬‫على‬‫الرو�سية‬‫للعقوبات‬‫الثاين‬‫االجتاه‬
‫ها‬َ‫م‬‫مر�سو‬ ‫ع‬َّ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ة‬‫حزم‬ ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫وقد‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫طابعا‬
‫يوم‬ ‫ميدفيديف‬ ‫�تري‬‫مي‬‫د‬ ‫الرو�سي‬ ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫رئي�س‬
‫لن‬ ‫زراعية‬ ‫منتجات‬ ‫قائمة‬ ‫املر�سوم‬ ‫وي�ضم‬ .‫الثالثاء‬
،‫جانفي‬‫غرة‬‫من‬‫اعتبارا‬‫تركيا‬‫من‬‫رو�سيا‬‫ت�ستوردها‬
‫الطماطم‬ ‫منها‬ ‫وخ�ضراوات‬ ‫فواكه‬ ‫القائمة‬ ‫وت�شمل‬
‫لكنها‬ ،‫داجنة‬ ‫ومنتجات‬ ‫والتفاح‬ ‫أعناب‬‫ال‬‫و‬ ‫والب�صل‬
‫رو�سيا‬ ‫ت�ستورد‬ ‫اللذين‬ ‫والبندق‬ ‫الليمون‬ ‫ت�ضم‬ ‫ال‬
.‫تركيا‬‫من‬‫منهما‬‫كبرية‬‫كميات‬
‫�شركات‬ ‫�ف‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�ات‬�‫ب‬‫�و‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫م‬��‫ض‬�����‫ت‬‫و‬
‫ت�ضمنت‬ ‫كما‬ ،‫رو�سيا‬ ‫يف‬ ‫جتارية‬ ‫تركية‬ ‫ا�ستثمار‬
‫من‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�شركات‬ ‫الرو�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫حتذير‬
‫أقل‬‫ال‬ ‫على‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫حتى‬ ‫لكن‬ ،‫تركيا‬ ‫إىل‬� ‫احلجز‬
‫تركيا‬ ‫من‬ ‫�س‬��‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سياح‬ ‫�لاء‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬ ‫خطط‬ ‫توجد‬ ‫ال‬
‫يوجد‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ،‫�ح‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬��� 15000  ‫عددهم‬ ‫�در‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬
‫لق�ضاء‬ ‫القادمة‬ ‫أ�سابيع‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫حجزوا‬ ‫�سائح‬ 6000
.‫رحالتهم‬‫تغيري‬‫عليهم‬‫امليالد‬‫أعياد‬�‫عطلة‬
‫االجتاهني‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫عقابي‬ ‫أخري‬‫ال‬ ‫إجراء‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬
‫البلدين‬ ‫يف‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�صناعة‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ْ‫ذ‬‫إ‬�
‫يف‬ ‫والرتفيه‬ ‫املتعة‬ ‫من‬ ‫الرو�سي‬ ‫ال�سائح‬ ‫و�سيحرم‬
‫جهتني‬‫أف�ضل‬�‫وهما‬‫م�صر‬‫يف‬‫منها‬‫رم‬ُ‫ح‬‫أن‬�‫بعد‬‫تركيا‬
.‫الرو�سي‬‫ال�سائح‬‫عني‬‫يف‬‫لل�سياحة‬
‫�سارعت‬‫فقد‬‫الرتكية‬‫الغذائية‬‫الواردات‬‫وقف‬‫أما‬�
‫بالب�ضائع‬ ‫الرتحيب‬ ‫إىل‬� ‫أكرانيا‬� ‫أولها‬� ‫الدول‬ ‫بع�ض‬
‫اعتادت‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫تركيا‬ ‫حاجة‬ ّ‫د‬‫وب�س‬ ‫الرتكية‬
‫وذرة‬ ‫حبوب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الرو�سي‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يراده‬‫ت‬��‫س‬���‫ا‬
.‫عف‬ ِّ‫ال�ض‬‫بقدر‬‫وزيت‬
‫م�ساعدات‬‫تقدمي‬‫عن‬‫قطر‬‫عربت‬‫الفت‬‫تطور‬‫ويف‬
‫املقاطعة‬ ‫�ضرر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تركيا‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ ‫اتفاقات‬ ‫وتوقيع‬
‫مبا‬ ‫تركيا‬ ‫بدعم‬ ‫كذلك‬ ‫ال�سعودية‬ ‫وتعهدت‬ ،‫الرو�سية‬
.‫التجارية‬‫�سوقها‬‫حتتاجه‬
‫أثريا‬�‫ت‬‫أقل‬�‫أخرى‬�‫أ�شكاال‬�‫الت�صعيد‬‫اتخذ‬‫وقد‬‫هذا‬
‫وكانت‬ ‫التوا�صل‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫تناولتها‬ ،‫�صخبا‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫الرو�سي‬ ‫�ين‬‫ف‬��‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�دات‬��‫ي‬‫�زا‬��‫م‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬
‫جتيي�ش‬ ‫�سوى‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫تغدو‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ ،‫والرتكي‬
‫مدنهم‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�ور‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫م‬‫د‬ ‫�اب‬�‫س‬�����‫ح‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ش‬�����‫ح‬‫و‬
‫خميمات‬‫يف‬‫العارية‬‫أج�سادهم‬�‫ح�ساب‬‫وعلى‬‫وقراهم‬
.‫اللجوء‬‫وم�سالك‬‫ال�شتات‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
:‫أميركي‬ ‫مسؤول‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬242015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬25
‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫والثقافة‬ ‫إعالم‬‫ال‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫اطلقها‬ ‫التي‬ ‫التهديدات‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫دان‬
.‫أخبار‬‫ل‬‫ل‬‫الليبية‬‫الغيمة‬‫ووكالة‬‫الليبني‬‫ال�صحفيني‬‫�ضد‬،‫القويري‬‫عمر‬،‫طربق‬‫يف‬ ‫املوقتة‬
‫إطالق‬� ‫من‬ ‫فقط‬ ‫أيام‬� ‫ب�ضعة‬ ‫بعد‬ ،‫الر�سمية‬ ‫أنباء‬‫ال‬ ‫وكالة‬ ‫عرب‬ ‫الليبني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫هدد‬ ‫القويري‬ ‫وكان‬
‫الالزمة‬ ‫اخلطوات‬ ‫اتخاد‬ ‫العامة‬ ‫والقيادة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ا�ﻷمنية‬ ‫«ا�ﻷجهزة‬ ‫على‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،»‫الليبية‬ ‫«الغيمة‬ ‫وكالة‬
.»‫أغبياء‬�‫«جوا�سي�س‬:‫أنهم‬�‫ب‬‫و�صفهم‬‫كما‬،»‫الوكالة‬‫�صحفيي‬‫على‬‫والقب�ض‬
‫�ضد‬ ‫العنف‬ ‫على‬ ‫حتري�ض‬ ‫حالة‬ ‫أخطر‬� ‫هذه‬ ‫بوملحة‬ ‫جيم‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬
‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫إطالقها‬�‫و‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ‫إعالم‬‫ال‬ ‫و�سائل‬
.‫ؤولية‬�‫الالم�س‬‫قمة‬‫تعترب‬‫الليبيني‬‫ال�صحفيني‬‫ظلها‬
‫هذه‬ ‫علنا‬ ‫تدين‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الثني‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫حكومة‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫وطالب‬
.‫الت�صريح‬‫بهذا‬‫أدىل‬�‫الذي‬‫حلكومته‬‫التابع‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫�ضد‬‫ال�ضرورية‬‫إجراءات‬‫ال‬‫تتخذ‬‫أن‬�‫و‬‫الت�صريحات‬
‫ؤولية‬�‫م�س‬‫وحكومته‬‫�شخ�صيا‬‫الثني‬‫الله‬‫عبد‬‫الوزراء‬‫رئي�س‬‫لل�صحفيني‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫رئي�س‬‫وحمل‬
.‫ليبيا‬‫يف‬‫ال�صحفيني‬‫وكافة‬‫أخبار‬‫ل‬‫ل‬‫الليبية‬‫الغيمة‬‫وكالة‬‫يف‬‫يعملون‬‫الذين‬‫ال�صحفيني‬‫أمن‬�‫و‬‫�سالمة‬
‫يف‬‫اليون�سكو‬‫منظمة‬‫املا�ضي‬‫ال�شهر‬‫نظمته‬‫الذي‬‫باحلوار‬‫لل�صحفيني‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫رحب‬‫أن‬�‫و�سبق‬
‫إعالمية‬‫ال‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫أخالقية‬‫ال‬‫و‬ ‫املهنية‬ ‫املعايري‬ ‫تعزيز‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ،‫أيام‬� ‫أربعة‬� ‫ملدة‬ ‫مدريد‬
.‫إعالمية‬�‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫�صحفيون‬‫حمررون‬‫فيه‬‫�شارك‬‫والذي‬،‫الليبية‬
‫بريطانيا‬ ‫ان�ضمام‬ ‫بقرار‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫رحبت‬
‫وبقرار‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ ‫�ضد‬ ‫اجلوية‬ ‫احلملة‬ ‫إىل‬�
‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫جندي‬ 1200 ‫إر�سال‬�‫ب‬ ‫اخلا�ص‬ ‫أملانيا‬�
.‫التنظيم‬‫ملحاربة‬‫احللف‬
‫"باراك‬ ‫أمريكي‬‫ال‬ ‫الرئي�س‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ )‫(برملان‬ ‫بت�صويت‬ ‫أرحب‬�" ،"‫أوباما‬�
‫على‬ ‫�ارة‬�‫غ‬‫إ‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫التحالف‬ ‫�شركاء‬ ‫إىل‬� ‫االن�ضمام‬ ‫على‬
."‫�سوريا‬‫يف‬‫داع�ش‬‫أهداف‬�
‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫"العالقة‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬‫و‬
‫وااللتزام‬‫أوا�صر‬‫ال‬‫إىل‬�‫جذورها‬‫تعود‬‫املتحدة‬‫واململكة‬
."‫العاملي‬‫أمن‬‫ال‬‫و‬‫والرخاء‬‫بال�سالم‬‫امل�شرتكني‬
‫بن�شر‬ ‫تلتزم‬ ‫�سوف‬ ‫أملانيا‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫أم�س‬� )‫أول‬�( ‫يوم‬ ‫أملانية‬‫ال‬ ‫احلكومة‬ ‫إعالن‬�"‫ـ‬‫ب‬ ‫أمريكي‬‫ال‬ ‫الرئي�س‬ ‫ورحب‬ ‫هذا‬
،‫ا�ستطالع‬ ‫طائرات‬ ‫إر�سال‬� ‫احتمال‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫داع�ش‬ ‫حماربة‬ ‫جهود‬ ‫يف‬ ‫التحالف‬ ‫لدعم‬ ‫أملاين‬� ‫جندي‬ 1200
."‫اخلليج‬‫يف‬‫ديغول‬‫�شارل‬‫الطائرات‬‫حلاملة‬‫ودعم‬‫بالوقود‬‫للتزويد‬‫أخرى‬�‫و‬
‫مدى‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أملاين‬‫ال‬ ‫الربملان‬ ‫مبوافقة‬ ً‫ا‬‫رهين‬ ‫"الزال‬ ‫املعدات‬ ‫إر�سال‬� ‫أن‬� ‫من‬ ‫"بالرغم‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫و‬
‫التهديد‬ ‫هذا‬ ‫لهزم‬ ‫ال�شركاء‬ ‫من‬ ‫وا�سع‬ ‫ب�شكل‬ ‫والعمل‬ ‫داع�ش‬ ‫مكافحة‬ ‫بحملة‬ ‫امل�ستمر‬ ‫أملانية‬‫ال‬ ‫احلكومة‬ ‫التزام‬
."‫امل�شرتك‬
‫املقاتالت‬ ‫م�شاركة‬ ‫ل�صالح‬ ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ال‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ،‫الربيطاين‬ ‫العموم‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫غالبية‬ ‫ت‬َّ‫�و‬�‫ص‬���‫و‬
.‫�سوريا‬‫يف‬‫داع�ش‬‫تنظيم‬‫�ضد‬‫الدويل‬‫التحالف‬‫ينفذها‬‫التي‬‫اجلوية‬‫الع�سكرية‬‫العمليات‬‫يف‬‫الربيطانية‬
،‫املقدمة‬ ‫املذكرة‬ ‫ل�صالح‬ ‫ًا‬‫ب‬‫نائ‬ 397 ‫�صوت‬ ،‫العموم‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫�ساعة‬ 11 ‫ا�ستمرت‬ ‫لة‬َّ‫و‬‫مط‬ ‫جل�سة‬ ‫وبعد‬
.‫آخرين‬�223‫اعرتا�ض‬‫مقابل‬،‫الربيطانية‬‫املقاتالت‬‫مب�شاركة‬
‫دولي‬ ‫دولي‬
‫وتركيا‬‫قطر‬‫بني‬‫املتبادلة‬‫الدخول‬‫تأشريات‬‫إلغاء‬:‫أردوغان‬
‫ل‬ ّ‫للتدخ‬ ‫بالده‬ ‫رف�ض‬ ‫العبدويل‬ ‫التهامي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إفريقية‬‫ال‬‫و‬ ‫العربية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
.‫الليبية‬ ‫أزمة‬‫ال‬ ‫جتاه‬ ‫إيجابي‬‫ال‬ ‫باحلياد‬ ‫تون�س‬ ‫إلتزام‬�‫و‬ ،‫نوعه‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬
‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫كلمته‬ ‫خالل‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫رف�ض‬ ‫جدد‬ ‫العبدويل‬ ‫أن‬� ‫لالنباء‬ »‫افريقيا‬ ‫«تون�س‬ ‫وكالة‬ ‫وقالت‬
.‫باجلزائر‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫ليبيا‬ ‫جوار‬ ‫لدول‬ ‫ال�سابع‬ ‫الوزاري‬
‫والتاريخية‬ ‫أخالقية‬‫ال‬ ‫ؤولية‬�‫بامل�س‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫التح‬ ‫إىل‬� ‫الليبي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫العبدويل‬ ‫التهامي‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫الوطني‬‫الوفاق‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬‫واعتماد‬‫وتوقيعه‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫ّة‬‫د‬‫م�سو‬‫مع‬‫إيجابي‬‫ال‬‫والتفاعل‬
.‫واال�ستقرار‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫ينعم‬
‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫وتوقيعه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ ّ‫التو�ص‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫حر�ص‬ ‫إىل‬� ‫العبدويل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
.‫عنها‬ ‫�ستنبثق‬ ‫التي‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫وامل‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حلكومة‬ ‫املطلق‬ ‫دعمها‬ ‫تون�س‬ ‫إعالن‬�
‫اجلزائر‬‫من‬ ّ‫كل‬‫خارجية‬‫وزراء‬‫مب�شاركة‬‫باجلزائر‬‫ليبيا‬‫جوار‬‫لدول‬‫ال�سابع‬‫الوزاري‬‫االجتماع‬‫وعقد‬
‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ل‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املمثل‬ ،‫كوبلر‬ ‫مارتن‬ ‫بح�ضور‬ ،‫والنيجر‬ ‫والت�شاد‬ ‫وال�سودان‬ ‫وم�صر‬ ‫وليبيا‬
‫العام‬‫أمني‬‫ال‬‫نائب‬،‫ي‬ّ‫ل‬‫ح‬‫بن‬‫أحمد‬�‫و‬،‫مرة‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ليبيا‬‫يف‬‫للدعم‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ال‬‫بعثة‬‫ورئي�س‬‫ليبيا‬‫يف‬‫املتحدة‬
.‫أوروبي‬‫ال‬ ‫إحتاد‬‫ال‬‫و‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫إحتاد‬‫ال‬ ‫وممثلي‬ ‫العربية‬ ‫ّول‬‫د‬‫ال‬ ‫جلامعة‬
‫ليبيا‬‫يف‬‫العسكري‬‫ل‬ّ‫التدخ‬‫ترفض‬‫تونس‬
‫للصحفيني‬‫الدويل‬‫االحتاد‬
»‫«القويري‬‫هتديدات‬‫يدين‬
‫بريطانيا‬‫بانضامم‬‫يرحب‬‫أوباما‬
‫سوريا‬‫يف‬‫داعش‬‫ضد‬‫اجلوية‬‫للحملة‬ ‫امل�صري‬ ‫أعمال‬‫ال‬ ‫رجل‬ ‫يقوده‬ ‫الذي‬ ،‫أحرار‬‫ال‬ ‫امل�صريني‬ ‫حزب‬ ‫فاز‬
‫ح�صد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫مقاعد‬ ‫أكرثية‬�‫ب‬ ،‫�ساوير�س‬ ‫جنيب‬
‫مقعدا‬ 57‫و‬ ،"‫م�صر‬ ‫حب‬ ‫"يف‬ ‫بقوائم‬ ‫مقاعد‬ 8 ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫مقعدا‬ 65
36‫و‬ ،‫الثانية‬ ‫باملرحلة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫جولة‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ 21 ‫بواقع‬ ‫فرديا؛‬
.‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرحلة‬‫حمافظات‬ ‫يف‬‫مقعدا‬
،‫العهد‬ ‫حديث‬ ،"‫وطن‬ ‫"م�ستقبل‬ ‫حزب‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫وحل‬
‫وح�صل‬ ،‫�دران‬�‫ب‬ ‫حممد‬ ‫ال�شاب‬ ،‫املدلل‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫فتى‬ ‫أ�سه‬�‫ير‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ 30 ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫الثانية؛‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ 15 ‫على‬
.‫مقعدا‬53‫إجمايل‬�‫ب‬،"‫م�صر‬‫حب‬‫"يف‬‫قوائم‬‫على‬‫مقاعد‬8‫و‬،‫أوىل‬‫ال‬
‫مقعدا‬ 18 ‫بخالف‬ ،‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ 11 ‫على‬ ‫ح�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،)‫الليربالية‬ ‫أحزاب‬‫ال‬ ‫أقدم‬�( ‫ثالثا‬ ‫الوفد‬ ‫حزب‬ ‫وحل‬
.‫مقعدا‬37‫إجمايل‬�‫ب‬،"‫م�صر‬‫حب‬‫"يف‬‫بقوائم‬‫مقاعد‬8‫و‬،‫أوىل‬‫ال‬‫باملرحلة‬
‫بقوائم‬ 8 ‫منها‬ ،‫مقعدا‬ 16 ‫بعدد‬ ،‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ،‫ال�سابقني‬ ‫الع�سكريني‬ ‫على‬ ‫املح�سوب‬ ،"‫الوطن‬ ‫"حماة‬ ‫حزب‬ ‫وجاء‬
.‫الثانية‬‫يف‬‫ون�صفها‬،‫أوىل‬‫ال‬‫املرحلة‬‫يف‬‫ن�صفها‬،‫فردية‬‫مقاعد‬8‫و‬،‫م�صر‬‫حب‬‫يف‬
‫مقعدا‬ 11‫و‬ ،‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫مقعدين‬ ‫على‬ ‫ح�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫اخلام�سة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ "‫اجلمهوري‬ ‫"ال�شعب‬ ‫حزب‬ ‫وجاء‬
.‫مقعدا‬13‫إجمايل‬�‫ب‬،‫أوىل‬‫ال‬ ‫باملرحلة‬
.‫الثانية‬‫يف‬‫فقط‬‫مقاعد‬‫وثالثة‬،‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرحلة‬‫يف‬‫منها‬8،‫مقعدا‬11‫إجمايل‬�‫ب‬،‫�ساد�سا‬‫ال�سلفي‬‫النور‬‫حزب‬‫وحل‬
‫ح�صل‬ ‫املحافظني‬ ‫حزب‬ ‫و‬ ‫الثانية؛‬ ‫يف‬ ‫مقاعد‬ 3‫و‬ ،‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫منها‬ 5 ،‫مقاعد‬ 8 ‫على‬ "‫ؤمتر‬�‫"امل‬ ‫حزب‬ ‫ح�صل‬ ‫فيما‬
‫أ�سه‬�‫ير‬ ‫الذي‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫امل�صري‬ ‫احلزب‬ ‫وح�صل‬ ،‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫فردي‬ ‫ومقعد‬ ،‫م�صر‬ ‫حب‬ ‫بقائمة‬ 5 ،‫مقاعد‬ 6 ‫على‬
.‫الثانية‬‫يف‬‫وحيد‬‫ومقعد‬،‫أوىل‬‫ال‬‫املرحلة‬‫يف‬‫مقاعد‬‫ثالثة‬‫بواقع‬،‫فقط‬‫مقاعد‬4‫على‬،‫الغار‬‫أبو‬�‫حممد‬
،‫املرحلتني‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫مقعدين‬ ‫على‬ ،‫�شفيق‬ ‫أحمد‬� ‫الهارب‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املر�شح‬ ‫أ�سه‬�‫ير‬ ‫الذي‬ ،‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫حزب‬ ‫وح�صل‬
.‫الثانية‬‫املرحلة‬‫يف‬‫وحيد‬‫مقعد‬‫على‬،‫امل�صري‬‫الي�سار‬‫ممثل‬،‫التجمع‬‫وحزب‬
‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املتهمني‬ ‫على‬ ‫ال�صادرة‬ ‫أحكام‬‫ال‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫امل�صرية‬ ‫النق�ض‬ ‫حمكمة‬ ‫ألغت‬�
‫حماكمتهم‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫بديع‬ ‫حممد‬ ،‫إخوان‬‫ال‬ ‫مر�شد‬ ‫بينهم‬ ،"‫رابعة‬ ‫عمليات‬ ‫ـ"بغرفة‬‫ب‬ ً‫ا‬‫إعالمي‬� ‫املعروفة‬
.‫مغايرة‬ ‫دائرة‬ ‫أمام‬� ‫جديد‬ ‫من‬
‫حق‬ ‫يف‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ني�سان‬ /‫أبريل‬� 11 ‫يف‬ ،‫ق�ضت‬ ‫قد‬ ،‫القاهرة‬ ‫جنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫وكانت‬
‫�صالح‬ ،‫اجلماعة‬ ‫يف‬ ‫والقيادي‬ ،‫غزالن‬ ‫حممود‬ ،‫إر�شاد‬‫ال‬ ‫مكتب‬ ‫وع�ضو‬ ،‫بديع‬ ‫بينهم‬ ،ً‫ا‬‫متهم‬ 14
‫أع�ضاء‬�‫و‬‫قيادات‬‫من‬50‫و‬‫بديع‬‫فيها‬‫املتهم‬‫الق�ضية‬‫خلفية‬‫على‬،‫آخرين‬�36‫حق‬‫يف‬‫ؤبد‬�‫وامل‬،‫�سلطان‬
.‫اجلماعة‬
‫عن‬ ‫ترافع‬ ‫الذي‬ ،‫العوا‬ ‫�سليم‬ ‫حممد‬ ،‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املتهمني‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫وبح�سب‬
‫حتريات‬ ‫إىل‬� ‫"ا�ستندت‬ ،‫درجة‬ ‫أول‬� ‫حكم‬ ‫يف‬ ‫اجلنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املا�ضية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫املتهمني‬
،‫املتهمني‬‫بحق‬ً‫ا‬‫�سيا�سي‬ً‫ا‬‫انتقام‬‫وتعد‬‫وكيدية‬‫ملفقة‬‫أنها‬�‫بخالف‬‫وهي‬،‫وحدها‬‫الوطني‬‫أمن‬‫ال‬‫مباحث‬
."‫املتهمني‬ ‫إدانة‬‫ل‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ترتقي‬ ‫ال‬ ‫النق�ض‬ ‫حمكمة‬ ‫أر�ستها‬� ‫التى‬ ‫للقواعد‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫إنها‬�‫ف‬
‫يف‬ ‫املتهمني‬ ‫�ضد‬ ‫ال�صادرة‬ ‫أحكام‬‫ال‬ "‫مونيرت‬ ‫رايت‬ ‫"هيومن‬ ‫منها‬ ،‫حقوقية‬ ‫منظمات‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫ودا‬
‫يف‬ ‫العدالة‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫ـ"التدخل‬‫ب‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫بيانها‬ ‫يف‬ ‫وطالبت‬ ،"‫ـ"امل�سي�سة‬‫ب‬ ‫وو�صفتها‬ ‫الق�ضية‬
."‫م�صر‬
‫غزالن‬ ‫ح�سني‬ ‫وحممود‬ ‫بديع‬ ‫"حممد‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫عليهم‬ ‫املحكوم‬ ‫املتهمني‬ ‫قائمة‬ ‫وت�ضم‬
‫�شلبي‬ ‫ؤوف‬�‫عبدالر‬ ‫ووليد‬ ‫احل�سيني‬ ‫و�سعد‬ ‫الغنيمي‬ ‫طاهر‬ ‫وم�صطفى‬ ‫ال�صديق‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� ‫وح�سام‬
‫�شحاتة‬ ‫ح�سن‬ ‫املحمدي‬ ‫وحممد‬ ‫عمارة‬ ‫حممد‬ ‫و�سعد‬ ‫مالك‬ ‫ح�سن‬ ‫وعمر‬ ‫�سلطان‬ ‫الدين‬ ‫و�صالح‬
‫الرحيم‬‫وعبد‬‫حممد‬‫الرببرى‬‫وحممود‬‫بالل‬‫مبارك‬‫نعمان‬‫و�صالح‬‫الدين‬‫�شهاب‬‫وفتحي‬‫ال�سروجي‬
."‫عبدالرحيم‬ ‫حممد‬
‫لتوجيه‬ ‫عمليات‬ ‫غرفة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬���‫ب‬ ‫تتعلق‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫اتهامات‬ ‫املتهمني‬ ‫إىل‬� ‫وجهت‬ ‫قد‬ ‫النيابة‬ ‫وكانت‬
‫ف�ض‬ ‫مذبحة‬ ‫عقب‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫إ�شاعة‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫مواجهة‬ ‫بهدف‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ال‬ ‫تنظيم‬ ‫حتركات‬
‫ال�شرطة‬‫أق�سام‬�‫وحرق‬‫القتحام‬‫بالتخطيط‬،ً‫ا‬‫أي�ض‬�،‫اتهمتهم‬‫كما‬،‫والنه�ضة‬‫العدوية‬‫رابعة‬‫اعت�صامي‬
.‫والكنائ�س‬ ‫اخلا�صة‬ ‫واملمتلكات‬
‫أن‬� ‫أم�س‬� ،‫إ�سماعيل‬� ‫حممد‬ ‫اللواء‬ ،‫العراقية‬ ‫ال�سريع‬ ‫الرد‬ ‫فرقة‬ ‫قائد‬ ‫ك�شف‬
‫لتنظيم‬‫مهمة‬‫دفاعية‬‫مواقع‬‫خم�سة‬‫تدمري‬‫يف‬‫جنحت‬‫االحتادية‬‫ال�شرطة‬‫من‬‫قوة‬
‫الرمادي‬ ‫�شرقي‬ ‫كم‬ 7 ،‫ال�شرقية‬ ‫ح�صيبة‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ )‫(داع�ش‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫الدولة‬
.‫أنبار‬‫ال‬‫حمافظة‬ ‫مركز‬
‫تدمري‬ ‫"ا�ستطاعت‬ ‫لفرقته‬ ‫التابعة‬ ‫ال�صواريخ‬ ‫كتيبة‬ ‫إن‬� ،‫إ�سماعيل‬� ‫وقال‬
‫هجوم‬ ‫يف‬ ،‫للقن�ص‬ ‫أبراج‬�‫و‬ ‫ثقيلة‬ ‫أ�سلحة‬�‫و‬ ‫مدفعية‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫لداع�ش‬ ‫مواقع‬
‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ‫عنا�صر‬ ‫جميع‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫"الهجوم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫الفت‬ ،"‫�سريع‬
‫إجناح‬�‫يف‬‫�ساعد‬‫عليها‬‫ميداين‬‫ك�شف‬‫إجراء‬�‫بعد‬،‫بدقة‬‫حتديدها‬‫مت‬‫التي‬‫املواقع‬
."‫الهجوم‬
‫املتفجرات‬ ‫مكافحة‬ ‫من‬ ‫"قوة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫العراقي‬ ‫الع�سكري‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫نا�سفة‬‫عبوة‬68‫تفجري‬‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬،‫مفخخة‬‫كانت‬‫منازل‬‫�سبعة‬‫تفكيك‬‫ا�ستطاعت‬
."‫التنظيم‬‫زرعها‬‫أر�ضي‬�‫ولغم‬
‫لدى‬ ‫حمتجزة‬ ‫أ�سر‬‫ال‬ ‫آالف‬� ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫العمليات‬ ‫مع‬ ‫وبالتزامن‬
‫بح�سب‬ ،‫والفلوجة‬ ‫الرمادي‬ ‫مدينتي‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ،‫�ار‬�‫ب‬��‫ن‬‫أ‬‫ال‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬
‫و�سط‬ ،‫رمقها‬ ‫ي�سد‬ ‫ما‬ ‫جتد‬ ‫ال‬ ‫العائالت‬ ‫تلك‬ ‫أغلب‬�" ‫أن‬� ‫أكدوا‬� ،‫مدنيني‬ ‫نا�شطني‬
."‫الدويل‬‫التحالف‬‫وطريان‬‫أمنية‬‫ال‬‫القوات‬‫قبل‬‫من‬‫امل�ستمر‬‫الق�صف‬‫أجواء‬�
‫فرتة‬‫منذ‬‫ت�صل‬‫مل‬‫دوائية‬‫أو‬�‫غذائية‬‫معونات‬‫أي‬�‫أن‬�‫إىل‬�،‫النا�شطون‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫حمافظة‬ ‫جمل�س‬ ‫برئي�س‬ ‫دفع‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ال‬ ‫إن�سانية؛‬� ‫كارثة‬ ‫بوقوع‬ ‫ينذر‬ ‫ما‬ ‫طويلة‬
‫خالله‬ ‫من‬ ‫طالب‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫بيان‬ ‫إ�صدار‬‫ل‬ ،‫كرحوت‬ ‫�صباح‬ ‫أنبار‬‫ال‬
.‫والرمادي‬‫الفلوجة‬‫من‬‫إخالئهم‬‫ل‬‫للمدنيني‬‫آمنة‬�‫ممرات‬‫بفتح‬‫أمنية‬‫ال‬‫القوات‬
‫املرصي‬‫الربملان‬‫مقاعد‬‫أكثرية‬‫حيصد‬‫ساويرس‬‫حزب‬
‫توبراق/األناضول‬ ‫إلهان‬ /‫الدوحة‬
‫إلغاء‬� ،‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ال‬ ،‫�ان‬����‫غ‬‫أردو‬� ‫طيب‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫ر‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�
‫اللجنة‬‫اجتماع‬‫خالل‬‫وذلك‬،‫وقطر‬‫تركيا‬‫بني‬‫املتبادلة‬‫الدخول‬‫أ�شريات‬�‫ت‬
،)‫�ان‬��‫غ‬‫أردو‬�( ‫بينه‬ ‫م�شرتكة‬ ‫برئا�سة‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫العليا‬ ‫اال�سرتاتيجية‬
.‫ثاين‬‫آل‬�‫حمد‬‫بن‬‫متيم‬‫ال�شيخ‬‫قطر‬‫أمري‬�‫و‬
‫الرتكي‬ ‫اجلانبني‬ ّ‫إن‬�" ،‫لل�صحفيني‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫وقال‬
‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫االجتماع‬ ‫خالل‬ ،‫م�شرتكة‬ ‫اتفاقية‬ 15 ‫على‬ ‫عا‬ّ‫ق‬‫و‬ ،‫والقطري‬
‫تلك‬ ‫أهمية‬� ‫إىل‬� ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫ري‬‫م�ش‬ ،"‫الدوحة‬ ‫القطرية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬
.‫االتفاقيات‬
‫اال�سرتاتيجية‬ ‫للجنة‬ ‫الثاين‬ ‫"االجتماع‬ ّ‫أن‬� ،‫�ان‬��‫غ‬‫أردو‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫�سيبذلون‬ ‫البلدين‬ ‫وزراء‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫املقبل‬ ‫العام‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫�ستعقد‬ ،‫العليا‬
."‫بينهما‬‫الثنائية‬‫العالقات‬‫لتطوير‬‫م�ضاعفة‬‫ًا‬‫د‬‫جهو‬
‫أولية‬� ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫توقيع‬ ‫حول‬ ،‫ال�صحفيني‬ ‫أحد‬� ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫على‬ ّ‫ا‬ّ‫د‬‫ور‬
‫والنفط‬ ،)‫(بوتا�ش‬ ‫الرتكية‬ ‫البرتول‬ ‫نقل‬ ‫أنابيب‬� ‫خطوط‬ ،‫�شركتي‬ ‫بني‬
‫على‬ ‫قطر‬ ‫من‬ ‫امل�سال‬ ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ ‫تركيا‬ ‫ال�سترياد‬ ،‫القطرية‬ ‫الوطنية‬
‫البرتول‬‫�شركة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬،‫أمر‬‫ال‬‫هذا‬‫يخ�ص‬‫"فيما‬،‫أردوغان‬�‫قال‬،‫الطويل‬‫املدى‬
‫تباحثنا‬‫وقد‬،‫برتكيا‬‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫باال�ستثمار‬‫نية‬‫لديها‬‫كانت‬‫القطرية‬
‫كما‬ ،‫اخل�صو�ص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫نقدم‬ ‫أن‬� ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ ‫حول‬
‫من‬‫متكنها‬‫حتتية‬‫لبنية‬‫تركيا‬‫امتالك‬‫إمكانية‬�‫عن‬‫القطري‬‫اجلانب‬‫أبلغنا‬�
."‫الطبيعي‬‫الغاز‬‫تخزين‬
‫على‬ ،‫�يري‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫الديوان‬ ‫يف‬ ‫�داء‬�‫غ‬ ‫أدبة‬�‫م‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أ‬� ‫قد‬ ‫متيم‬ ‫ال�شيخ‬ ‫كان‬
،"‫أمينة‬�"‫عقيلته‬،‫ي�ضم‬‫والذي‬،‫له‬‫املرافق‬‫والوفد‬‫الرتكي‬‫الرئي�س‬‫�شرف‬
‫الطبيعية‬ ‫�وارد‬��‫مل‬‫وا‬ ‫والطاقة‬ ،‫إيليطا�ش‬� ‫م�صطفى‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ووزراء‬
،‫أونال‬� ‫ماهر‬ ‫وال�سياحة‬ ‫والثقافة‬ ،‫آال‬� ‫أفكان‬� ‫والداخلية‬ ،‫ألبرياق‬� ‫آت‬�‫بر‬
،‫يلماز‬ ‫ع�صمت‬ ‫والدفاع‬ ،‫�ي‬�‫ج‬‫أو‬� ‫نابي‬ ‫والتعليم‬ ،‫أغبال‬� ‫ناجي‬ ‫واملالية‬
‫والتخطيط‬ ‫والبيئة‬ ،‫يلدرمي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫البحرية‬ ‫واملالحة‬ ‫واملوا�صالت‬
.‫�صاري‬‫لدمات‬ُ‫غ‬‫فاطمة‬‫العمراين‬
،‫الثالثاء‬‫م�ساء‬،‫الدوحة‬‫القطرية‬‫العا�صمة‬،‫الرتكي‬‫الرئي�س‬‫وو�صل‬
.‫قطر‬‫أمري‬�‫لدعوة‬‫تلبية‬،‫يومني‬‫ت�ستغرق‬‫ر�سمية‬‫زيارة‬‫يف‬
‫تتقدم‬‫العراقية‬‫القوات‬
"‫"داعش‬‫حساب‬‫عىل‬‫باألنبار‬
‫ليبيا‬ ‫جوار‬ ‫اجتامع‬ ‫يف‬ ‫العبدويل‬ ‫التهامي‬
‫عىل‬‫اإلعدام‬‫حكم‬‫إلغاء‬:‫مرص‬
‫آخرين‬13‫و‬"‫"اإلخوان‬‫مرشد‬
‫مشتركة‬ ‫اتفاقية‬ 15 ‫عا‬ ّ‫وق‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬262015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬
‫واحلصار‬‫واملراقبة‬‫الــعزل‬‫سياسات‬‫خماطر‬‫أمام‬‫اإلسالم‬‫عالـم‬
‫ر‬ّ‫ر‬‫وتك‬ ،‫�ة‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬��‫ي‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫تعود‬ ،‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ال‬ ‫العمليات‬
‫وال�سيا�سات‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫النظريات‬ ‫ال�صدارة‬ ‫إىل‬�
،‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العن�صرية‬ ‫�شبه‬ ‫أو‬� ،‫العن�صرية‬
‫للتعامل‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫�صالحية‬ ‫عدم‬ ،‫طويلة‬ ‫عقود‬ ‫منذ‬
‫موازاة‬‫يف‬،‫وتتعاظم‬.‫الع�صرية‬‫احل�ضارة‬‫قيم‬‫مع‬
‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�ضغوط‬ ،‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬
‫جمتمعات‬ ‫على‬ ‫العزلة‬ ‫من‬ ‫طوق‬ ‫ل�ضرب‬ ،‫والعامل‬
‫�شعوبها‬ ‫وحرمان‬ ‫تهمي�شها‬ ،‫وبالتايل‬ ،‫امل�سلمني‬
‫من‬ ‫له‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬ ‫ما‬ ‫إزاء‬� ‫والتعاطف‬ ‫الت�ضامن‬ ‫من‬
‫التدخالت‬ ‫أو‬� ،‫حتكمها‬ ‫التي‬ ‫النظم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫معاناة‬
.‫انفجاراتها‬ ‫أخطار‬� ‫احتواء‬ ‫إىل‬� ‫الهادفة‬ ‫أجنبية‬‫ال‬
‫أثري‬�‫ت‬ ‫حتت‬ ،‫تعمم‬ ‫أن‬� ‫الغربية‬ ‫احلكومات‬ ‫وتكاد‬
‫�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫�د‬�‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫العنف‬
،‫املالكي‬ ‫نوري‬ ،‫ال�سابق‬ ‫العراقي‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬
‫إ�سالمي‬‫ال‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ،‫لكن‬ .‫الطائفية‬
‫العامل‬ ‫مع‬ ‫الغربية‬ ‫الذهنية‬ ‫يف‬ ‫يتطابق‬ ‫يكاد‬ ‫الذي‬
‫والعزل‬ ‫ال�ضغط‬ ‫خيار‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫أي‬� ،‫العربي‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫لهذه‬ ‫ّ�ض‬‫ي‬‫ق‬ ‫ولو‬ .‫واحل�صار‬ ‫والتهمي�ش‬
‫قوة‬ ‫إىل‬� ‫�ادي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫�سيتحول‬ ،‫ت�ستمر‬ ‫أن‬�
،‫املجتمعات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ،‫املقبلة‬ ‫العقود‬ ‫يف‬ ،‫رئي�سية‬
.‫أفكاره‬�‫جاذبية‬‫تت�ضاءل‬‫أن‬�‫بدل‬
‫عدو‬‫إىل‬‫مثال‬‫من‬‫اإلسالم‬
‫تراث‬ ‫إىل‬� ،‫الواقع‬ ‫يف‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫هذه‬ ‫ت�ستند‬
‫وامل�سلمني‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ال‬ ‫مبقدرة‬ ‫الت�شكيك‬ ‫من‬ ‫طويل‬
‫مع‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬‫ال‬ ‫�ل‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اراة‬��‫جم‬ ‫على‬
‫املثقفون‬ ‫كان‬ ،‫ع�شر‬ ‫ال�سابع‬ ‫القرن‬ ‫فحتى‬ .‫الع�صر‬
،‫واحلكمة‬ ‫العقل‬ ‫دين‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫يرون‬ ‫الغربيون‬
،‫الدولة‬ ‫على‬ ‫البابوية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ت�سلط‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬‫و‬
‫حياة‬ ‫تطبع‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬‫و‬ ‫العاملية‬ ‫وروح‬
،‫خوف‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫يتنقلون‬ ‫الذين‬ ‫امل�سلمني‬ ‫ون�شاط‬
‫هذه‬ ‫لكن‬ .‫�ة‬�‫ع‬��‫س‬���‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ط‬‫�برا‬‫م‬‫إ‬‫ال‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ق‬‫ر‬ ‫على‬
‫نهاية‬ ‫منذ‬ ،‫عقب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أ�س‬�‫ر‬ ‫تنقلب‬ ‫�سوف‬ ‫ال�صورة‬
‫العميقة‬ ‫التحوالت‬ ‫�وازاة‬�‫مب‬ ،‫ع�شر‬ ‫ال�سابع‬ ‫القرن‬
‫�سواء‬،‫أوروبية‬‫ال‬‫املجتمعات‬‫على‬‫أ‬�‫تطر‬‫كانت‬‫التي‬
‫ون�شوء‬ ‫االقت�صادية‬ ‫بالتحوالت‬ ‫منها‬ ‫تعلق‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫وتطور‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫بالتحوالت‬ ‫أو‬� ،‫ال�صناعة‬
‫لقلب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫والتطلعات‬ ‫الثورية‬ ‫�ات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جت‬‫اال‬
‫أوروبا‬� ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫ومبقدار‬ .‫املطلقة‬ ‫امللكية‬ ‫النظم‬
،‫ونظمها‬ ،‫الو�سطى‬ ‫القرون‬ ‫فكر‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫فعلي‬ ‫تنف�صل‬
‫امل�ضطرد‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫بتفوقها‬ ‫وت�شعر‬
‫�سطوتها‬ ‫وانح�سار‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫املجتمعات‬ ‫لقوة‬
‫أوروبا‬�‫و‬‫أو�سط‬‫ال‬‫وال�شرق‬‫آ�سيا‬�‫يف‬‫إمرباطورية‬‫ال‬
‫لدى‬ ‫قوية‬ ‫نزعة‬ ‫�ستولد‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫امليادين‬ ‫يف‬
‫ومواطنني‬ ‫عام‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫وقادة‬ ‫مفكرين‬ ‫من‬ ،‫الغربيني‬
‫الفكرية‬ ‫ومنظوماته‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫للنظر‬ ،‫عاديني‬
‫تعك�س‬ ،‫�سلبية‬ ‫نظرة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬
‫ويف‬ .‫التاريخي‬ ‫التفوق‬ ‫بهذا‬ ‫املتزايد‬ ‫ال�شعور‬
‫الواقع‬‫يف‬‫إنتاجه‬�‫إعادة‬�‫و‬،‫التفوق‬‫هذا‬‫أكيد‬�‫ت‬‫�سياق‬
‫أظهر‬� ‫كما‬ ،‫عني‬ ‫الذي‬ ‫اال�ست�شراق‬ ‫علم‬ ‫ولد‬ ،‫العملي‬
‫بالعنوان‬ ،‫�ع‬�‫م‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ،‫�سعيد‬ ‫إدوارد‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
،‫إ�سالمي‬‫ال‬ ‫ال�شرق‬ ‫�صورة‬ ‫�صناعة‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ،‫نف�سه‬
‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫للغرب‬ ً‫ا‬‫مغاير‬ ً‫ا‬‫عامل‬ ‫وتكري�سه‬
‫من‬ ‫يجعل‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫عنه‬ ً‫ا‬‫ومتخلف‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ً‫ا‬‫نقي�ض‬ ،‫نف�سه‬
‫عليه‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫إخ�ضاعه‬� ً‫ا‬‫مع‬ ‫وال�شرعي‬ ‫الطبيعي‬
،‫خ�صم‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫حتول‬ ‫هكذا‬ .‫أهيله‬�‫ت‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬
،‫كبري‬‫جهد‬‫إىل‬�‫يحتاج‬‫ال‬ً‫ا‬‫�ضعيف‬ً‫ا‬‫خ�صم‬‫أ�صبح‬�‫ولو‬
.‫عليه‬‫الو�صاية‬‫وفر�ض‬،‫إخ�ضاعه‬‫ل‬
،‫أنتجتها‬� ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ال‬‫و‬ ،‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬�‫و‬
‫ع�شر‬‫الثامن‬‫القرن‬‫منذ‬‫�سادت‬‫التي‬‫ال�صورة‬‫ترجع‬
‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫لتكون‬ ‫�صنعت‬ ‫والتي‬ ،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬
‫الطروحات‬ ‫وتباين‬ ،‫واملقاربات‬ ‫املدار�س‬ ‫تعددية‬
‫النقي�ض‬ ،‫وفل�سفاتها‬ ‫ومو�ضوعيتها‬ ‫جديتها‬ ‫يف‬
،‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬� ‫أنتجتها‬� ‫التي‬ ‫ال�صورة‬ ‫لتلك‬
.‫واملجتمع‬‫والدولة‬‫الدين‬‫يف‬،‫النه�ضة‬‫ع�صر‬‫بعد‬
،‫وا�ضح‬ ‫ب�شكل‬ ،‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬��‫ي‬‫و‬
‫نزع‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫التي‬ ‫الغرب‬ ‫جمتمعات‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬
‫وقيودها‬ ‫الو�سطى‬ ‫القرون‬ ‫وتقاليد‬ ‫املا�ضي‬ ‫ثوب‬
‫التاريخ‬‫ودخلت‬،‫احلرية‬‫م�صاف‬‫يف‬‫وارتقت‬،‫عنها‬
‫امل�سلمني‬ ‫وجمتمعات‬ ،‫وديناميكية‬ ‫وتقدم‬ ‫كحركة‬
‫وتتعلق‬ ،‫ما�ضيها‬ ‫جترت‬ ،‫حمنطة‬ ‫�شبه‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫بني‬ ‫أي‬� ،‫عنها‬ ‫االنفكاك‬ ‫وترف�ض‬ ،‫بتقاليدها‬ ‫بهو�س‬
‫تخ�ضع‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫العقل‬ ‫يحكمها‬ ٍ‫جمتمعات‬
‫حتركاتها‬ ‫يف‬ ،‫وتخ�ضع‬ ،‫وال�سحر‬ ‫اخلرافة‬ ‫لذهنية‬
‫فيها‬ ‫رت‬ّ‫ر‬��‫حت‬ ٍ‫جمتمعات‬ ،‫الدينية‬ ‫والقيم‬ ‫للعاطفة‬
ً‫ة‬‫دول‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫�سيطرة‬ ‫من‬ ‫الدولة‬
‫حرية‬ ،‫وعلمانيتها‬ ‫حريتها‬ ‫يف‬ ،‫تعك�س‬ ،ً‫ة‬‫�ر‬���‫ح‬
ً‫ة‬‫غارق‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫وجمتمعات‬ ،‫رهم‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫أو‬� ‫مواطنيها‬
‫والو�صائية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫أ‬‫ال‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬
‫�شرعية‬ ‫أكيد‬�‫لت‬ ‫ت�ستخدمه‬ ‫التي‬ ‫أو‬� ،‫بالدين‬ ‫املتقنعة‬
‫يعرفوا‬‫مل‬‫الذين‬‫أتباعها‬�‫أج�ساد‬�‫و‬‫أرواح‬�‫ا�ستعبادها‬
،‫املواطنة‬ ‫وال‬ ،‫والقانون‬ ‫احلق‬ ‫وال‬ ،‫احلرية‬ ‫معنى‬
‫درجة‬ ‫وتقي�س‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ ‫تهتم‬ ‫متجددة‬ ‫جمتمعات‬
،‫للفرد‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫دائرة‬ ‫بتو�سيع‬ ‫تقدمها‬
‫والتعليمية‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�اد‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫�ين‬‫س‬�����‫حت‬‫و‬
‫فيها‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫قدمية‬ ‫تقليدية‬ ‫وجمتمعات‬ ،‫والثقافية‬
‫أو‬� ،‫العائلية‬ ‫الع�صبية‬ ‫روح‬ ‫�ضحية‬ ‫الفرد‬ ‫ا�ستقالل‬
‫بوجوده‬ ‫ي�شعر‬ ‫يكاد‬ ‫وال‬ ،‫الطائفية‬ ‫أو‬� ،‫الع�شائرية‬
‫الدين‬‫فيها‬‫حتول‬‫جمتمعات‬‫بني‬،ً‫ا‬‫أخري‬�‫و‬.‫وفرادته‬
‫إن�سانية‬‫ال‬ ‫والتعاون‬ ‫الت�ضامن‬ ‫مل�شاعر‬ ‫منبع‬ ‫إىل‬�
،‫إ�سالمية‬� ‫�ات‬�‫ع‬��‫م‬��‫ت‬��‫جم‬‫و‬ ،‫�ة‬��‫ي‬���‫ق‬‫�ا‬‫ل‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫�ف‬��‫ق‬‫�وا‬��‫مل‬‫وا‬
‫املعامالت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫للتغطية‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫ي�ستخدم‬
،‫حر‬ ‫تفكري‬ ‫أي‬� ‫على‬ ً‫ا‬‫وقيد‬ ،‫والعدوانية‬ ‫القا�سية‬
،‫والتقاليد‬‫للما�ضي‬‫أفرادها‬�‫وحياة‬،‫حياتها‬‫ويرهن‬
.‫واملدنية‬‫احلداثة‬‫مع‬‫�صالتها‬‫ويقطع‬
،‫كادت‬ ‫أو‬� ،‫الوقت‬ ‫بع�ض‬ ‫ال�صورة‬ ‫هذه‬ ‫غابت‬
‫أثر‬� ‫على‬ ،‫الع�شرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫اخلم�سينيات‬ ‫يف‬
‫وت�شكل‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الوطنية‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ن�شوء‬
‫�روز‬��‫ب‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬‫ل‬�‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ث‬��‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�دول‬����‫ل‬‫ا‬
‫كمال‬ ‫من‬ ،‫حتديثية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وزعامات‬ ‫�شخ�صيات‬
‫بورقيبة‬‫واحلبيب‬‫النا�صر‬‫عبد‬‫جمال‬‫إىل‬�‫أتاتورك‬�
‫وتبني‬،‫وغريهم‬‫ح�سني‬‫و�صدام‬‫بومدين‬‫وهواري‬
‫التي‬ ‫أفكار‬‫ال‬ ‫عديدة‬ ‫عربية‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫ثقافية‬ ‫نخب‬
‫واملارك�سية‬ ‫كالقومية‬ ،‫ع�صرهم‬ ‫يف‬ ‫�سائدة‬ ‫كانت‬
‫وحتى‬ .‫والدميقراطية‬ ‫والليربالية‬ ‫وال�شيوعية‬
‫أقلية‬� ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫بقيت‬ ‫التي‬ ،‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫تفكريها‬ ‫يف‬ ،‫أقرب‬� ‫كانت‬ ،‫العامليتني‬ ‫احلربني‬ ‫بني‬
‫إىل‬� ‫منها‬ ‫الليربالية‬ ‫بالقيم‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬� ،‫و�سلوكها‬
،‫أ�صيلية‬�‫وت‬ ‫أ�صولية‬� ‫أفكار‬� ‫من‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫برز‬ ‫ما‬
.‫احلداثة‬‫قيم‬‫مع‬‫بالت�ضاد‬‫نف�سها‬‫تعرف‬
‫�سل�سلة‬ ‫�شهدت‬ ‫التي‬ ‫ال�سبعينيات‬ ‫منذ‬ ،‫لكن‬
،‫متعددة‬ ‫م�ستويات‬ ‫على‬ ،‫العربية‬ ‫إخفاقات‬‫ال‬ ‫من‬
‫ال�شكوك‬‫أت‬�‫بد‬،‫أ�صولية‬‫ال‬‫الفكرية‬‫التيارات‬‫و�صعود‬
‫على‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫العرب‬ ‫مقدرة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫تظهر‬
‫و�ساهم‬ .‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫الفعلي‬ ‫�راط‬�‫خ‬��‫ن‬‫اال‬
،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫العقود‬ ‫يف‬ ،‫العربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫تعرث‬
‫أعقبت‬� ‫التي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التحوالت‬ ‫مواكبة‬ ‫يف‬
،‫وغريها‬ ‫ال�شرقية‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫برلني‬ ‫جدار‬ ‫�سقوط‬
‫اال�ستثناء‬‫نظرية‬‫وبرزت‬.‫أطروحات‬‫ال‬‫هذه‬‫بعودة‬
‫ليثبتوا‬،‫غربيون‬‫باحثون‬‫عليها‬‫عمل‬‫التي‬‫العربي‬
‫قيم‬ ،‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫لت�شرب‬ ‫�ل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ير‬‫غ‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
.‫والدولة‬ ‫الدين‬ ‫بني‬ ‫والف�صل‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫احلرية‬
‫عن‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫و�سيبقون‬ ،‫�زون‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�م‬�‫ه‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬
.‫دميقراطية‬‫نظم‬‫نحو‬‫االنتقال‬
‫الغربية‬‫النبوءة‬‫إحباط‬
،‫اليوم‬ ،‫ن�شهده‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫املبالغة‬ ‫من‬ ‫لي�س‬
‫يف‬ ،‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ق‬��‫ل‬��‫ط‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وءة‬�‫ب‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫�و‬�‫ه‬
‫جمتمعات‬ ‫على‬ ‫الو�صاية‬ ‫فر�ض‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�صراعه‬
،‫أ�سواقه‬�‫ب‬ ‫ثم‬ ،‫إمرباطورياته‬�‫ب‬ ‫إحلاقهم‬�‫و‬ ،‫امل�سلمني‬
ً‫ا‬‫تهديد‬ ‫ي�شكلون‬ ‫كانوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫نفوذه‬ ‫ومناطق‬
‫يف‬ ،‫�ي‬�‫ه‬ ‫أو‬� ،‫نف�سها‬ ‫حققت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ً‫ا‬‫ا�سرتاتيجي‬
‫فامل�سلمون‬ .‫بنف�سها‬ ‫نف�سها‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ،‫طريقها‬
‫أ�صبحوا‬� ‫واجلمود‬ ‫واملحافظة‬ ‫بالتقليد‬ ‫املتهمون‬
‫هذه‬ ،‫منهم‬ ‫كبري‬ ‫ق�سم‬ ‫أو‬� ،‫أنف�سهم‬� ‫�م‬�‫ه‬ ‫يتبنون‬
‫�داء‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬‫�ام‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ال‬‫�ين‬‫ب‬‫�ون‬�‫ق‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ي‬‫و‬،‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
‫�سواء‬ ،‫التقليدية‬ ‫بالنماذج‬ ‫التعلق‬ ‫أو‬� ،‫للحداثة‬
،‫ال�صحيح‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫تعاليم‬ ‫تطبيق‬ ‫با�سم‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬
‫الهيمنة‬ ‫مقاومة‬ ‫أو‬� ،‫�ه‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ع‬‫أ‬� ‫�ضد‬ ‫عنه‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬�
.‫الغربية‬‫والغطر�سة‬
‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫�صورة‬ ‫�صوغ‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫الغرب‬ ‫أراد‬�
‫ّر‬‫رب‬‫وي‬ ،‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫خ�صوم‬ ‫إىل‬� ‫امل�سلمني‬ ‫يحول‬ ‫أن‬�
‫وقد‬ ،‫�اق‬�‫حل‬‫إ‬‫ال‬‫و‬ ‫الهيمنة‬ ‫�سيا�سات‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫هم‬ ‫أو‬� ،‫بالفعل‬ ‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫خ�صوم‬ ‫إىل‬� ‫حتولوا‬
‫إميانهم‬� ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫للغرب‬ ‫العداء‬ ‫العتبار‬ ‫طريقهم‬
‫ميكن‬ ،‫وبهذا‬ .ً‫ا‬‫مع‬ ‫والقومي‬ ‫الديني‬ ‫واعتقادهم‬
‫ال�شرق‬ ‫على‬ ‫وفر�ض‬ ،‫رهانه‬ ‫ربح‬ ‫الغرب‬ ‫إن‬� ‫القول‬
‫عامل‬ ‫يف‬ ‫يلعبه‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫أراد‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يلعب‬ ‫أن‬�
‫م�صدر‬‫إىل‬�‫يحوله‬‫أن‬�‫و‬،‫التكنومعلوماتية‬‫احلداثة‬
‫اليوم‬ ‫هناك‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ .‫للح�ضارة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫التهديد‬
‫بدرجة‬‫حتظى‬‫التي‬‫إ�سالمية‬‫ال‬‫املجتمعات‬‫من‬‫كثري‬
‫يف‬ ‫واالندماج‬ ‫والتما�سك‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫من‬ ‫مقبولة‬
‫لعمليات‬ ‫�ض‬��ّ‫ر‬��‫ع‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫ع�صرها‬ ‫�ارة‬�‫ض‬�����‫ح‬
‫وبع�ضها‬ ،‫�ايف‬��‫ق‬���‫ث‬‫و‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�ير‬‫م‬‫�د‬�‫ت‬‫و‬ ،‫�ك‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ف‬��‫ت‬
.‫أي�ضا‬� ‫النطاق‬ ‫وا�سعة‬ ‫عمراين‬
،‫أدواتها‬� ‫وال‬ ،‫م�شروعها‬ ‫ميتلك‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫ومن‬
‫يف‬،‫ال�شيوعية‬‫حمل‬‫إ�سالمي-العربي‬‫ال‬‫العامل‬‫حل‬
‫للقيم‬ ‫والعداء‬ ‫والعنف‬ ‫التخريب‬ ‫عنا�صر‬ ‫جت�سيد‬
،‫املعا�صرة‬ ‫الغربية‬ ‫واملخيلة‬ ‫الثقافة‬ ‫يف‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬
‫منتجة‬ ‫ؤرة‬�����‫ب‬ ‫إىل‬� ،‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬���‫ف‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ،‫�ول‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬
‫منها‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫�سواء‬ ،‫والتهديدات‬ ‫املخاطر‬ ‫جلميع‬
‫اال�ستقرار‬ ‫بتهديد‬ ‫أو‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ال‬‫و‬ ‫العنف‬ ‫بانت�شار‬
‫تتحمل‬‫التي‬‫النزاعات‬‫وانت�شار‬‫والدويل‬‫إقليمي‬‫ال‬
‫أخرى‬‫ال‬ ‫واملجتمعات‬ ‫الدول‬ ‫اخلطرية‬ ‫تداعياتها‬
‫م�سائل‬ ،‫�وم‬��‫ي‬���‫ل‬‫ا‬ ،‫�ل‬�‫ك‬��‫ش‬�����‫ت‬‫و‬ .‫�دة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫حمور‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫والعمليات‬ ‫اجلماعية‬ ‫الهجرات‬
‫بناء‬‫إعادة‬‫ل‬،‫اجلديدة‬‫أر�ضية‬‫ال‬‫و‬‫الغربية‬‫ال�سيا�سة‬
‫اخلريطة‬ ‫تغيري‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫ورمبا‬ ،‫الدولية‬ ‫التحالفات‬
.‫أو�سطية‬� ‫ال�شرق‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫اجليو�سيا�سية‬
‫مظاهر‬‫على‬‫إعالم‬‫ال‬‫و�سائل‬‫تركيز‬‫�سياق‬‫ويف‬
‫ثقافاتهم‬ ‫وعجز‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ "‫"انحطاط‬
،‫جمال‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬‫ال‬ ‫�اراة‬�‫جم‬ ‫عن‬
‫التعاون‬ ‫قيم‬ ‫مع‬ ‫العنفية‬ ‫نزعاتهم‬ ‫تناق�ض‬ ‫وعلى‬
،‫ونظمهم‬ ‫حكامهم‬ ‫وف�ساد‬ ،‫وال�سالم‬ ‫والتعاي�ش‬
‫�سيا�ساتهم‬ ‫وابتذال‬ ،‫ونخبهم‬ ‫مفكريهم‬ ‫وتخبط‬
‫الكراهية‬ ‫م�شاعر‬ ‫تنت�شر‬ ،‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬
‫أبناء‬� ‫�ضد‬ ‫االنتقامية‬ ‫�ال‬��‫م‬���‫ع‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫والعن�صرية‬
‫وتزداد‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫املقيمة‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫اجلاليات‬
‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫لتطبيق‬ ،‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ال�ضغوط‬
‫واملجتمعات‬ ‫اجلاليات‬ ‫أبناء‬� ‫حركة‬ ‫لتقييد‬ ‫خا�صة‬
‫تدخالت‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ح‬‫ر‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ع‬��‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ال‬
‫وا�ستخباراتية‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫ع�سكرية‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�زا‬�‫ت‬��‫م‬
.‫غربية‬
ً‫ا‬‫دور‬ ‫للحداثة‬ ً‫ا‬‫نقي�ض‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫ت�صوير‬ ‫لعب‬
‫والو�صاية‬ ‫إخ�ضاع‬‫ال‬ ‫�سيا�سات‬ ‫تربير‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫كبري‬
‫وتقوي�ض‬ ،‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ال‬ ‫لعامل‬ ‫والتق�سيم‬ ‫والتفكيك‬
.‫والع�شرين‬ ‫ع�شر‬ ‫التا�سع‬ ‫القرنني‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫أر‬�
‫يف‬ ‫�ف‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫أن‬����‫ب‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ي‬‫و‬
ً‫ا‬‫دور‬ ‫احلداثة‬ ‫قيم‬ ‫رف�ضهم‬ ‫هو‬ ‫امل�سلمني‬ ‫جمتمعات‬
‫تعي�شه‬ ‫ما‬ ‫جتاه‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬�
،‫الدولية‬ ‫اللتزاماتها‬ ‫والتنكر‬ ،‫املجتمعات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫حلقوقهم‬ ‫خطرية‬ ‫انتهاكات‬ ‫من‬ ‫تعرفه‬ ‫ما‬ ‫�اه‬�‫جت‬
‫التعاطف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�ر‬�‫ح‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ال‬
‫من‬ ‫له‬ ‫�ضون‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫الدوليني‬ ‫والت�ضامن‬
‫أو‬� ،‫يذكر‬ ‫احتجاج‬ ‫أي‬� ‫تثري‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬ ،‫مهولة‬ ‫جمازر‬
‫وحتقيق‬ ‫ق�ضائية‬ ‫حما�سبة‬ ‫أو‬� ،‫إن�سانية‬� ‫عاطفة‬
‫منذ‬ ‫امل�ستمرة‬ ‫ال�سورية‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫ولعل‬ .‫للعدالة‬
‫على‬ ٍ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬‫د‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫تقدم‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫�ارب‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫هذه‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬ ‫الت�ضامن‬ ‫ينابيع‬ ‫جفاف‬
‫أعراف‬‫ال‬‫و‬‫العمل‬‫قواعد‬‫بتعطيل‬‫والقبول‬،‫املعاناة‬
.‫الدولية‬ ‫واملواثيق‬
‫ن�ست�سلم‬ ‫وال‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫ن�سلم‬ ‫أن‬� ‫لنا‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬
،‫الغرب‬ ‫�ة‬��‫ن‬‫إدا‬� ً‫لا‬�‫ح‬ ‫ي�شكل‬ ‫وال‬ .‫امل�صري‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ملثل‬
‫املتوالية‬ ‫هذه‬ ‫لك�سر‬ ،‫عملية‬ ‫خطة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إمنا‬�‫و‬
ٍ‫�زل‬��‫ع‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫ص‬�����‫ح‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ف‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ه‬��‫جل‬‫ا‬
‫نظريات‬ ‫نتيجة‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬‫و‬ ‫العربية‬ ‫للمجتمعات‬
‫وعدم‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ال‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫غ‬‫�ار‬�‫ف‬
،‫اجلارية‬ ‫التحوالت‬ ‫مواكبة‬ ‫على‬ ‫امل�سلمني‬ ‫قدرة‬
‫موجتي‬ ‫تنامي‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ،‫اليوم‬ ،‫يتحول‬ ‫يكاد‬
‫يف‬ ‫رئي�سية‬ ‫أجندة‬� ‫حمور‬ ‫إىل‬� ‫والهجرة‬ ‫إرهاب‬‫ال‬
‫ي�ضمن‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ،‫الدولية‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫بجميع‬ ‫إخ�ضاعها‬�‫و‬ ،‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫املجتمعات‬ ‫�ضبط‬
،‫اال�ستبدادية‬ ‫النظم‬ ‫دعم‬ ‫�ضمنها‬ ‫ومن‬ ،‫الو�سائل‬
‫أجنبية‬‫ال‬ ‫واحلمايات‬ ‫الو�صايات‬ ‫ع�صر‬ ‫وجتديد‬
.‫عنها‬ ‫الدولية‬ ‫وال�شرعية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫غطاء‬ ‫�زع‬�‫ن‬‫و‬
،‫وتهمي�شها‬‫وح�صارها‬‫عزلها‬‫زيادة‬،‫النتيجة‬‫ويف‬
‫العزل‬ ‫�د‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�وا‬�‫ت‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ي‬��‫ن‬���‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫الغرب‬‫فخوف‬.‫آخر‬‫ال‬‫واحدهما‬‫وتغذية‬‫إرهاب‬‫ال‬‫و‬
‫العزل‬ ‫�سيا�سات‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫ي�شجع‬ ‫امل�سلمني‬ ‫من‬
‫ال�سيا�سات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�رم‬�ُ‫تح‬ ‫ما‬ ‫ومبقدار‬ ،‫والتهمي�ش‬
‫التقدم‬ ‫فر�ص‬ ‫من‬ ‫إ�سالمية-العربية‬‫ال‬ ‫املجتمعات‬
‫جاذبية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬ ،‫�ارة‬�‫ض‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اج‬��‫م‬‫�د‬��‫ن‬‫واال‬
.‫املدنية‬ ‫القيم‬ ‫وجود‬ ‫وتهدد‬ ،‫والعنف‬ ‫التطرف‬
‫�سيا�سات‬ ‫لت‬ّ‫م‬‫ح‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫بالدول‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫وح‬
‫إرهاب‬‫ال‬‫تنامي‬‫ؤولية‬�‫م�س‬‫إق�صائية‬‫ال‬‫املالكي‬‫نوري‬
،‫العربي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ال‬ ‫�امل‬�‫ع‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫�ذوه‬��‫ح‬ ‫�ذو‬�‫حت‬ ‫أال‬�
‫للم�سلمني‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫الدمج‬ ‫بخيار‬ ‫تلتزم‬ ‫أن‬�‫و‬
‫تكون‬ ‫ولن‬ .‫عنها‬ ‫عزلهم‬ ‫بدل‬ ،‫الدولية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫�اج‬�‫م‬‫إد‬‫ال‬ ‫�سيا�سة‬ ‫تكاليف‬
‫من‬ ‫ا�ستبعادها‬ ‫تكاليف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫البلدان‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫املاليني‬ ‫مئات‬ ‫وحتييد‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫مل‬‫وا‬ ‫التقدم‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬
‫حركتهم‬ ‫�ضبط‬ ‫أو‬� ،‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫إراد‬� ‫و�شل‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫من‬
‫ل�سيا�سة‬‫ينبغي‬‫ال‬،‫باخت�صار‬.‫متطرفيهم‬‫ومالحقة‬
‫يف‬‫الرئي�سي‬‫ال�سبب‬‫كانت‬‫والتي‬،‫الكارثية‬‫املالكي‬
‫انت�شارها‬‫وتو�سع‬،‫إ�سالمية‬‫ال‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ظهور‬
‫عاملية‬‫�سيا�سة‬‫إىل‬�‫تتحول‬‫أن‬�،‫و�سورية‬‫العراق‬‫يف‬
.‫أزومة‬�‫امل‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫واملجتمعات‬ ‫ال�شعوب‬ ‫جتاه‬
.‫أجمع‬� ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�رة‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫لعبة‬ ‫�ذه‬��‫ه‬
‫عامل‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ي�شبه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ف‬��‫ف‬
‫أجنبية‬‫ال‬ ‫�لات‬‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقراره‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫�ز‬�‫ع‬‫ز‬ ‫عربي‬
‫الالم�شروط‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صدعاته‬ ‫�ق‬�‫م‬��‫ع‬‫و‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬
‫أ�ساليب‬� ‫كل‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وغ�ض‬ ،‫اال�ستبدادية‬ ‫للنظم‬
،‫وبالتايل‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫والقهر‬ ‫والتنكيل‬ ‫العنف‬
‫ن�صف‬ ‫يقارب‬ ‫ملا‬ ‫م�ستحيلة‬ ‫الطبيعية‬ ‫احلياة‬ ‫جعل‬
‫تد�شني‬ ‫�سوى‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ،‫إن�سان‬� ‫مليار‬
،‫إرهاب‬‫ال‬‫و‬ ‫والعنف‬ ‫التطرف‬ ‫ل�صناعة‬ ‫جممع‬ ‫أكرب‬�
‫الفو�ضى‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫احل�ضارة‬ ‫موارد‬ ‫معظم‬ ‫وتكري�س‬
‫عامل‬‫يكون‬‫ولن‬.‫كله‬‫العامل‬‫يف‬‫الزاحفة‬‫والتوح�ش‬
‫الرغم‬‫على‬،‫املواجهة‬‫هذه‬‫يف‬‫الرابح‬‫هو‬‫احل�ضارة‬
‫بل‬ ،‫إن�ساين‬‫ال‬‫و‬ ‫والعلمي‬ ‫التقني‬ ‫التقدم‬ ‫كل‬ ‫من‬
‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫أقل‬� ‫احلديث‬ ‫فالعامل‬ .‫ب�سببهما‬
‫احل�ضارات‬ ‫من‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫والتقوي�ض‬ ‫التخريب‬
‫ه�شا�شته‬‫وتكاد‬.‫الكال�سيكية‬‫وال�صناعية‬‫الزراعية‬
.‫إجنازاته‬�‫و‬ ‫لقوته‬ ً‫ة‬‫موازي‬ ‫تكون‬
‫الغرب‬‫أن‬�‫يبدو‬‫الذي‬‫الطريق‬‫هو‬‫هذا‬،‫ذلك‬‫مع‬
‫أن‬� ‫يريدون‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ،‫ورو�سيا‬
‫من‬ ‫ن�شهده‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ .‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ال‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫ي�سلكوه‬
،‫فيه‬ ‫بلد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ،‫والعنف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫انت�شار‬
‫الربيع‬ ‫�ورات‬��‫ث‬ ‫�ض‬��‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫احلتمية‬ ‫�رة‬�‫م‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬
‫وتطويعها‬ ‫ال�شعوب‬ ‫دحر‬ ‫خيار‬ ‫وتبني‬ ،‫العربي‬
‫تطلعاتها‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫بدل‬ ،‫عليها‬ ‫إذعان‬‫ال‬ ‫وفر�ض‬
‫إىل‬� ‫لتوقها‬ ‫واال�ستجابة‬ ،‫أخالقية‬‫ال‬‫و‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬
،ً‫ا‬‫أي�ض‬�،‫إليه‬�‫يهدف‬‫ما‬‫وهذا‬.‫واحلرية‬‫الكرامة‬‫حياة‬
‫من‬ ‫�سورية‬ ‫يف‬ ،‫اليوم‬ ،‫الرو�سي‬ ‫الغربي‬ ‫التحالف‬
‫على‬ ‫إبقاء‬‫ال‬‫و‬ ،‫الدموي‬ ‫الديكتاتورية‬ ‫نظام‬ ‫إنقاذ‬�
‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫الرهيبة‬ ‫قمعه‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫آ‬�‫و‬ ‫�زه‬�‫م‬‫ر‬
‫وجتريده‬ ،‫عليه‬ ‫الو�صاية‬ ‫وفر�ض‬ ،‫ال�شعب‬ ‫ثورة‬
‫م�صالح‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫دفاع‬ ،‫الطبيعية‬ ‫وحقوقه‬ ‫�سيادته‬ ‫من‬
‫أو‬� ،‫التطرف‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫وخوف‬ ،‫�شرعية‬ ‫ال‬ ‫ا�سرتاتيجية‬
‫�سيا�سات‬ ‫ولدته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ال‬ ‫حماربة‬ ‫بذريعة‬
.‫إن�سانية‬�‫الال‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫العزل‬
‫طرق‬ ‫�ترق‬‫ف‬��‫م‬ ‫على‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬
‫عندما‬ ،‫�ات‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ك‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ،‫�ي‬�‫س‬�����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬
‫التنمية‬ ‫م�شاريع‬ ‫إنقاذ‬� ‫ال�صناعية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ضت‬
‫التمرد‬ ‫�ذور‬��‫ب‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ض‬���‫وو‬ ،‫�اث‬‫ل‬�‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫إما‬�‫ف‬.‫اليوم‬‫نعي�شها‬‫التي‬‫والثورات‬‫واالنتفا�ضات‬
‫التي‬ ‫والعزل‬ ‫التهمي�ش‬ ‫ب�سيا�سات‬ ‫النظر‬ ‫يعاد‬ ‫أن‬�
‫املجتمعات‬ ‫على‬ ‫بتطبيقها‬ ‫املتح�ضر‬ ‫العامل‬ ‫يهم‬
،‫التنموي‬ ‫رهانها‬ ‫خ�سارتها‬ ‫ب�سبب‬ ،‫املت�صدعة‬
‫أمام‬� ،‫عقدين‬ ‫أو‬� ‫عقد‬ ‫بعد‬ ،‫نف�سه‬ ‫�سيجد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أو‬�
‫يف‬ .‫حل‬ ‫أو‬� ‫إدارة‬� ‫أي‬� ‫على‬ ‫م�ستع�صية‬ ‫م�شكالت‬
،‫ع�صرنا‬ ‫أ�صبح‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شامل‬ ‫التوا�صل‬ ‫ع�صر‬
‫املدنية‬ ‫عامل‬ ‫يت�سع‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫ف‬ :‫آخر‬� ‫خيار‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬
‫امل�ساواة‬ ‫مبادئ‬ ‫ويجاري‬ ،‫للجميع‬ ‫واحل�ضارة‬
‫�سيا�سة‬ ‫إىل‬� ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ال‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬
‫املتفاقمة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫إحباطات‬� ‫من‬ ‫تتغذى‬ ،‫عوملية‬
‫من‬ ‫الب�شرية‬ ‫عودة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعنيه‬ ‫مبا‬ ،‫إخفاقاتها‬�‫و‬
‫والفو�ضى‬ ‫والعنف‬ ‫االقتتال‬ ‫من‬ ‫حقبة‬ ‫إىل‬� ‫جديد‬
.‫الرببرية‬ ‫إىل‬� ‫أي‬� ،‫ال�شاملة‬
‫على‬ ‫الطريق‬ ‫لقطع‬ ،‫أي�ضا‬� ،‫نحن‬ ‫علينا‬ ،‫لكن‬
‫النبوءة‬ ‫�اط‬�‫ب‬��‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ننجح‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ب‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ودة‬��‫ع‬
ً‫ا‬‫كبري‬ ً‫ا‬‫�زء‬�‫ج‬ ‫أن‬� ‫فالواقع‬ .‫منها‬ ‫والتحرر‬ ‫الغربية‬
‫ال�صورة‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ط‬�‫ق‬��‫س‬��� ‫�د‬�‫ق‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫جلعل‬ ،‫قرنني‬ ‫خالل‬ ‫الغرب‬ ‫�سوقها‬ ‫التي‬ ‫النمطية‬
‫ما‬‫منا‬‫ق�سم‬‫فتبنى‬.‫له‬‫وخ�صما‬،‫عنه‬ً‫ا‬‫غريب‬‫إ�سالم‬‫ال‬
‫ال�سبب‬ ‫باعتباره‬ ،‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫الغرب‬ ‫يقوله‬
‫م�شكالتهم‬ ‫ومنبع‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫تخلف‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سي‬
‫احلداثة‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫إخفاقاتهم‬�‫و‬
‫العنف‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫ق�سم‬ ‫�ى‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ام‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ال‬‫و‬
‫التي‬ ‫والهمجية‬ ‫القا�سية‬ ‫واملمار�سات‬ ‫والعدوانية‬
‫املوارد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫باعتبارها‬ ،‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبت‬
‫الدينية‬ ‫الهوية‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫دونها‬ ‫من‬ ‫ت�ستقيم‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫وقيمها‬ ‫احلداثة‬ ‫رف�ض‬ ‫أ�صبح‬� ‫وكما‬ .‫والقومية‬
‫عند‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫الهوية‬ ‫لتحقيق‬ ً‫ا‬‫�شرط‬ ‫إحلادية‬‫ال‬
‫أ�ساليب‬�‫و‬‫النماذج‬‫ا�ستعادة‬‫من‬‫تعنيه‬‫مبا‬،‫بع�ضهم‬
‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫احلقبة‬ ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫والعمل‬ ‫التفكري‬
،‫نف�سه‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ً‫ا‬‫�زء‬��‫ج‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�و‬�‫ل‬ ‫كما‬ ،‫أوىل‬‫ال‬
‫منابع‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ف‬��‫جت‬‫و‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ال‬ ‫�رة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫حم‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬�
،‫حرياتهم‬‫تقييد‬‫أو‬�،‫أتباعه‬�‫على‬‫وال�ضغط‬‫إميان‬‫ال‬
‫العامل‬ ‫إىل‬� ‫واالنتماء‬ ‫احلداثة‬ ‫يف‬ ‫االندراج‬ ‫�شرط‬
‫يتخبط‬،‫الو�سط‬‫ويف‬.‫آخر‬‫ال‬‫البع�ض‬‫عند‬‫املعا�صر‬
،‫ومذهبني‬ ‫قوتني‬ ‫بني‬ ‫ويتمزق‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫جمهور‬
‫والثاين‬ ،‫احل�ضارة‬ ‫إجنازات‬� ‫من‬ ‫أولهما‬� ‫يحرمانه‬
‫والقانون‬‫ال�شرع‬‫حكم‬‫غياب‬‫والنتيجة‬.‫الرتاث‬‫من‬
‫عرى‬ ‫�لال‬‫ح‬��‫ن‬‫وا‬ ‫�ن‬���‫م‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫�لام‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ن‬��‫ت‬��‫م‬‫وا‬ ،ً‫ا‬��‫ع‬��‫م‬
‫و�سيادة‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫الدينية‬ ‫أهلية‬‫ال‬ ‫واجلماعة‬ ‫الوطنية‬
.‫العالقات‬ ‫لتنظيم‬ ‫وحيدة‬ ‫قاعدة‬ ‫والقوة‬ ‫العنف‬
‫�سيا�سة‬ ‫تبني‬ ‫إىل‬� ‫الغرب‬ ‫ندفع‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫لن‬
‫الت�سليم‬‫أ‬�‫بخط‬‫إقناعه‬�‫و‬،‫جمتمعاتنا‬‫جتاه‬‫إيجابية‬�
‫ننجح‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ،‫والقمع‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫العزل‬ ‫خليارات‬
‫�اذ‬�‫ق‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ق‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�اوز‬��‫جت‬ ‫يف‬ ،ً‫ال‬‫أو‬� ،‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬
‫وم�صاحلتها‬ ،‫والتخبط‬ ‫ال�ضياع‬ ‫من‬ ‫جمتمعاتنا‬
‫حمل‬ ‫يف‬ ،ً‫ا‬‫أي�ض‬� ،‫نحن‬ ‫ننجح‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ،‫نف�سها‬ ‫مع‬
‫املدنية‬ ‫حياتنا‬ ‫ترميم‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫ويف‬ ،‫ؤوليتنا‬�‫م�س‬
.‫أخالقنا‬�‫و‬ ‫والفكرية‬
‫غليون‬ ‫برهان‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬282015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫حل‬
‫ال�شطرجن‬
tourh8
silatournoireprendlepion,lesblancsjouenttourh7etréalisentune1
.enfiladequigagnelatournoire
sileroinoirvaattaquerlatoureng7,lesblancsavancentleurpionet2
.celui-cidevientunedame
.Danstouslescas,lesblancssontgagnants
‫األبيض‬ ‫يربح‬ ‫كيف‬
‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِ‫د‬‫و‬ُ‫م‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫�ل‬� ِ‫اح‬َّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ِك‬‫ل‬ ُ‫أ‬���َّ‫ي‬��َ‫ه‬��َ‫ت‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬
ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫ول‬ُ‫ل‬ُ‫ح‬ ِّ‫�و‬�ُ‫ن‬ُ‫د‬ ِ‫َة‬‫ب‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬ُِ‫بم‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫يز‬ِ‫ْز‬‫ع‬‫ُو‬‫ب‬‫ال‬
ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬
ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ،‫ِي‬‫ن‬ُ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ت‬ِ‫َاغ‬‫ب‬ُ‫ت‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِّ‫الر‬
،ِ‫إ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ن‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬،ُ‫ه‬َ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬
ِ‫ة‬َ‫ث‬‫و‬ُ‫ث‬ْ‫ب‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ج‬ِ‫َام‬َ‫بر‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ل‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫لاَل‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫َث‬‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫و‬
‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬ َِ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬
،َّ‫ن‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ً‫الا‬َّ‫و‬ َ‫ج‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ز‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ك‬َ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬
،ُ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ُ‫د‬ ِ‫أج‬� ِ‫ني‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫ع‬
ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ُ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
،ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫لاَل‬َ‫حل‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫ّا‬ً‫د‬ ُ‫�س‬ ْ‫و‬‫أ‬�‫ّا‬ً‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ي‬َ‫لا‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫أج‬�‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬ ٌ‫ة‬َّ‫ث‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬،‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫غ‬ُ‫ت‬
،َ‫ني‬ ِ‫ج‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِّ‫َر‬‫د‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ُ‫اب‬ َ‫ْ�ص‬‫ع‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ُ‫ك‬ ُ‫َب‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ِيك‬‫ت‬‫ا‬َ‫وه‬
ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫�س‬ْ‫م‬َ‫وخ‬ ِ‫ة‬ َ‫ِ�س‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ال‬ َّ‫ل‬َ‫وظ‬
‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ّ�س‬ِ‫ي‬ َ‫ُ�س‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ان‬َ‫ه‬ُْ‫بر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫وج‬ ، َّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬
ِ‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ِ‫في‬‫و‬،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِّ‫ل‬َُ‫مح‬‫و‬ َ‫ء‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬‫ا‬َِ‫بم‬‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬
ٍ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫وح‬‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ ٍ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ ُ‫و�ش‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫او‬َُ‫مح‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ابع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬
ُ‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ُ‫َاث‬‫د‬ْ‫أح‬‫ال‬‫و‬،ُ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬،ُ‫ح‬ ِ‫�ض‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ْ‫أت‬�َ‫د‬َ‫ب‬‫و‬،‫ا‬َ‫ُوه‬‫د‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬
ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ َ‫ا�ص‬َ‫ُو‬‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ِع‬‫ن‬‫ا‬َِ‫بم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫ِي‬‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ه‬َ‫ف‬
َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫و‬ َ‫و�ش‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬��َ‫ب‬��ْ‫غ‬َ‫ر‬ ،ِ‫�ر‬��َ‫خ‬ُ‫أ‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬
ِ‫ار‬َ‫و‬ِ‫احل‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ث‬َ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬
ِ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫يط‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ِ‫إ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ال‬‫و‬ ِ‫د‬ ْ‫�ص‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬
َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫وال�ش‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫جل‬‫وا‬ َ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ ِّ‫ج‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ني‬‫ا‬َ‫غ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬ ، ِ‫ات‬ َ‫ا�ش‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫في‬
ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ ،ٌ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ٌ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ ُ‫أ‬ َ‫ل‬َْ‫تم‬
ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫ف‬ : ٍ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬ ٍّ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬‫و‬ ُ‫ب�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬
ً‫ة‬َّ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ ، ِ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫ّي‬ِ‫ي‬َُ‫تح‬
‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ ،ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ك‬َْ‫تح‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ع‬َ‫م‬
،ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫آلا‬�‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬
َ‫لا‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫وال‬ ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ْ‫و‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ف‬َ‫ع‬ ،ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫لا‬ْ‫أح‬�‫و‬
‫ى‬َ‫ق‬ْ‫م‬ َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬‫ّا‬ً‫ب‬َ‫ت‬،َ‫ون‬ُِ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫ولا‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫ولا‬،َ‫ون‬ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫ي‬َ‫لا‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫�ض‬َّ‫ت‬َ‫ي‬،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬
.ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫وط‬ ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ال‬
َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ا‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ٍ‫اب‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫ر‬ ِ‫آخ‬� ُ‫ب‬ِ‫َار‬‫ه‬‫ال‬ ُ‫وع‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬
ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ج‬ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫م‬ َ‫ل‬ْ‫و‬��َ‫ح‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
ِ‫في‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ر‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬ََّ‫تم‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫م‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬
ٌ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ي‬ ِ‫وج‬ ُ‫ُوف‬‫ي‬ ُّ‫ال�ض‬ َ‫ي‬ِ‫ُع‬‫د‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬
،‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ً‫الا‬َ‫ز‬ْ‫ل‬ِ‫ز‬ َ‫ل‬َّ‫ث‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ث‬َ‫د‬َ‫ح‬ َّ‫أن‬� ِ‫ني‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬‫و‬ ِ‫اب‬َ‫ط‬ِ‫اخل‬ ‫ى‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ف‬ِ‫ب‬
ٌ‫ر‬َّ‫م‬ ُ‫�س‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫لاَه‬ ٌ‫ل‬َّ‫ف‬ُ‫غ‬ ،َ‫ون‬ُ‫اه‬ َ‫�س‬ ٌ‫د‬��َّ‫ق‬ُ‫ر‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ ، ِ‫ان‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ر‬��َُ‫تم‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ ٌ‫ع‬ َّ‫�ش‬ُ‫خ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،َ‫�ون‬�ُ‫ع‬��ِ‫اك‬َ‫ر‬ ٌ‫د‬ َّ‫ج‬ ُ‫�س‬ َ‫لا‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ع‬��ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬
، ِ‫ات‬َ‫ئ‬ِ‫ار‬َّ‫الط‬ ِ‫ّات‬َ‫د‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫اع‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ن‬َ‫م‬
ٍ‫ْب‬‫ع‬ُ‫ر‬‫و‬ ٍ‫اخ‬َ‫ر‬ ُ‫و�ص‬ ٍ‫يج‬ ِ‫ج‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬
َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫�اء‬�َ‫م‬ِ‫د‬‫و‬ ٍ‫ار‬َ‫م‬َ‫د‬‫و‬ ٍ‫يب‬ ِ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫و‬ ٍ‫اف‬َ‫ت‬ُ‫وه‬ ٍ‫ْر‬‫ع‬ُ‫ذ‬‫و‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬َُ‫لم‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬ِ‫اك‬َ‫مل‬‫ا‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ُو‬‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬
،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ُوا‬‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ي‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ُو‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬، ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬
ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ٌ‫ة‬ َّ‫�ض‬َ‫غ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َّ‫ك‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬
،ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫ي‬ِ‫ف‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬�،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫وف‬ ُ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬
ٌ‫د‬َ‫أح‬� ‫أى‬�َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ، ٌ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ِّ‫ل‬ ُ‫و�ض‬ ،ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫و‬ ْ‫َت‬‫ب‬ِّ‫ي‬ُ‫غ‬‫و‬
،ٍ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ِع‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،‫ًا‬‫م‬ْ‫ه‬ َ‫�س‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ ،ٍ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬�
ٍ‫َار‬‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،ٍ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اه‬ َ‫ج‬ ْ‫و‬‫أ‬�،‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫ًا‬‫ه‬ ِّ‫ج‬َ‫ُو‬‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬�، ٍ‫أي‬�َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ ً‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬‫أ‬�
َ‫ولا‬ ٍِّ‫لي‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٍ‫ار‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬
ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫في‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬َ‫لا‬َ‫م‬ُ‫ز‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫أن‬� ، ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫لا‬ ،ٍ‫ال‬َ‫و‬
ُّ‫ل‬ُ‫ك‬َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ َ‫ج‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ ٌّ‫ل‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ِ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ق‬‫بال‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ح‬ ،ِ‫الي‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َ‫و�س‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ي�ش‬ِ‫َع‬‫م‬ ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫و�س‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ص‬ِّ‫غ‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ٍ‫أي‬�َ‫ر‬
ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ِني‬‫ت‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ٍ‫لاَق‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫و‬
،ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫لا‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫لا‬ ، ٍ‫َف‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬
. ٌ‫ات‬َ‫ظ‬ِ‫وع‬ ٌ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ال‬‫و‬
ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ،ُ‫اق‬َ‫و‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫َاع‬‫م‬ ْ‫أ�س‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٌّ‫ب‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬� َ‫�و‬�ُ‫ه‬
ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ُ‫ء‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ،ُ‫ح‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ٌ‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ٌ‫ب‬َ‫ل‬َ‫وط‬ ،ُ‫َح‬‫د‬َ‫ت‬ُْ‫يم‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫م‬َْ‫مح‬
ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫د‬ ِّ‫ج‬َُ‫تم‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬� ،ِ‫يد‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫اة‬ َ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬
ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ ، ِ‫ِيل‬‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ ُ‫َج‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫يل‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ِ‫ب‬ ُ‫ج‬َ‫ز‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬� ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َ‫و�ش‬
‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ح‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬
،ً‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ً‫ة‬َْ‫ْيًر‬�َ‫غ‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ح‬ ،ِ‫يد‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬
ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬� َّ‫ن‬ ِ‫إ‬� ، ٍ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ح‬ِ‫از‬َ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ئ‬ِ‫از‬َ‫ه‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ل‬ِ‫َاز‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ك‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫إ‬�
‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬ ُ‫أ‬ َ‫ل‬َْ‫تم‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫د‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬
ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫الو‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫َو‬‫ع‬ ُ‫ن‬ َ‫ح‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫اب‬ َ‫ِ�س‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫والع‬ ِ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬
، ُ‫ي�س‬ ِ‫ا�س‬َ‫أح‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ ِ‫َاخ‬‫د‬ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬‫و‬،ِ‫َاء‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫وال‬
ِ‫اء‬َ‫خ‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ ، ُ‫ي�ص‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫أ‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫وخ‬
َ‫اك‬َ‫ذ‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫ي‬َِ‫يم‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫يه‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِيه‬‫ن‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ ، ِ‫اق‬َ‫و‬ ْ‫أ�ش‬‫ال‬‫و‬
ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٍ‫َاع‬‫د‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫و‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ع‬ِ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ‫يق‬ِ‫َم‬‫ع‬ ٌ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫و‬ ،ُ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ‫ني‬ِ‫ت‬َ‫م‬ ٌ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ح‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُّ‫د‬َ‫ت‬َْ‫تم‬ ٍ‫َد‬‫ي‬ِ‫ل‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ ، ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٍ‫م‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬
َ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬‫ي‬ِ‫ي‬ُْ‫تح‬،‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ز‬َ‫ت‬‫و‬،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫د‬ِّ‫د‬َُ‫تج‬، ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ِ‫ان‬َّ‫ط‬ُ‫ق‬
ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬، ُ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬،ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫د‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬
ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ِ‫�ان‬�َْ‫لح‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ،‫ًا‬‫م‬َ‫د‬ ُ‫ف‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ُ‫ن‬َ‫ط‬َ‫والو‬ َ‫َاع‬‫م‬ ْ‫أ�س‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ن‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬
‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ٍَ‫لم‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ِق‬‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ً‫لا‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫َث‬‫ع‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬‫ال‬
َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬،‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫وا‬ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬ُ‫ا‬،‫ّا‬ً‫ب‬ ِ‫خ‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ٍّ‫ب‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬
ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا�ش‬ َ‫�ش‬ُ‫أ‬ َ‫ل‬َْ‫تم‬،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ث‬َ‫د‬َ‫وح‬،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬َ‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ق‬
َ‫أولى‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬، ِ‫ِخ‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ال‬ َ‫�ض‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫والع‬ ِ‫د‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
َ‫ين‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ِ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ،ً‫الا‬ َ‫ج‬ِ‫ور‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ب‬ ِ‫و�ص‬ ً‫ة‬َ‫و‬ ْ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬
ٌ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫�د‬�َ‫ي‬ ِ‫في‬ ٌّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ،َ‫ني‬ ِ‫�ض‬َِ‫تر‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬‫ُو‬َ‫َبرر‬� َ‫وج‬ ِ‫ل‬َ‫َلاا‬�ِ‫ت‬��ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬،ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ف‬‫وال‬ ُّ‫ب‬ُ‫حل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،‫ا‬ ً‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬ ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ي‬َ‫ولا‬‫ا‬ً‫ت‬ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫َاب‬‫ه‬َ‫ي‬َ‫لا‬،ٌ‫لاَع‬ْ‫ق‬ِ‫وم‬
ِ‫ر‬َْ‫تج‬ َْ‫لم‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫ني‬‫لاَي‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
.ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ي‬ُْ‫تح‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ، ِ‫َتان‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ َّ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
ِ‫في‬ ‫وا‬ُّ‫ث‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ، ِ‫ُو�س‬‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
ٍّ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ُ‫وج‬ ، ِ‫يل‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ِ‫ب‬ ِ‫ات‬َ ّ‫م‬ِ‫ن‬ََ‫تر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬‫ال‬ َ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ِ‫ات‬ َ‫ا�ش‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬
‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ُ‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬ِ‫ت‬ُ‫ق‬ ٍ‫يد‬ِ‫ه‬ َ‫و�ش‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ٍ‫�د‬�ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬
ٍ‫اة‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬ َ‫لا‬ ، ِ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫وال‬ ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬‫َا‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫م‬ ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ب‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ِ‫ب‬َ‫غ‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ب‬َ‫خ‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ِ‫يع‬ِ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫خ‬ِ‫ب‬
، ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ،ٌ‫وع‬ُ‫ن‬َْ‫مم‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٌ‫ُوع‬‫م‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٌ‫د‬َ‫أح‬� ََّ‫ين‬ِ‫ّع‬َ‫د‬َ‫ي‬
ٌ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬َ‫ل‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ق‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬ ٌ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫َا‬‫ع‬ِّ‫د‬ِ‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫م‬، ِ‫ْق‬‫د‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ف‬ْ‫ن‬ ِ‫�ص‬َ‫لا‬
‫ا‬َ‫ه‬َ‫ز‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫ِ�ص‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ً‫ة‬َ‫ذ‬��‫ي‬ِ‫�ذ‬�َ‫ل‬ ً‫ة‬ َ‫ي�س‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ث‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬ ِ‫ل‬ َ‫د‬َّ‫ه‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ر‬ َّ‫ج‬َ‫ف‬ ‫ى‬ً‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫م‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫وم‬،َ‫وك‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫د‬َّ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬
َ‫اق‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬، ِ‫وب‬ُ‫غ‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫ّم‬َ‫د‬‫وال‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ََ‫تر‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬َ‫لا‬،ُ‫ة‬‫َا‬‫د‬ْ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٍ‫ف‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ًّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ي‬ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ال‬‫و‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬
ِ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫والظ‬ ِ‫ار‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ه‬َ‫ك‬َّ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ط‬
ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫ل‬ِّ‫الذ‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ش‬�‫ا‬َ‫م‬، ٍ‫اظ‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ٍ‫ِق‬‫ن‬َ‫ح‬ ٍ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ق‬ِ‫ن‬ِ‫ب‬ ٌ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫و‬،ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ه‬َّ‫ر‬‫وال‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫اق‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬ ، ِ‫ان‬ َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬َ‫لا‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬
ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ع‬ْ‫أط‬‫ال‬ َّ‫ذ‬��َ‫ل‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ولى‬ُ‫أ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫اق‬َ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬
،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ي‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ،‫ا‬َ‫َاه‬‫ه‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬
ِ‫ِيث‬‫د‬‫ا‬َ‫أح‬�‫و‬،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫وح‬،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ َ‫ِئ‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ت‬ِ‫ل‬
. ِ‫لاَت‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ ِ‫َاج‬‫ه‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ب‬ ِ‫َاه‬‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ ٌ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ : ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
ْ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٌ‫ك‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٌّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬ ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ر‬ِ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ِ‫ب‬ ُ‫و‬ُ‫ه‬
ً‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ن‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫م‬َْ‫تج‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬‫و‬ ،ٌ‫ك‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬
ِ‫ن‬ْ‫ح‬ َ‫�ش‬ ،ِ‫ذ‬ْ‫ح‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ن‬ْ‫ح‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ ٍ‫ات‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫نج‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬�‫و‬
، ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ،َ‫أولى‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ن‬ ،ٍ‫م‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ ِ‫ذ‬ْ‫ح‬ َ‫و�ش‬ َ‫ر‬‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫م‬
، ُ‫ات‬َ‫ن‬ ِ‫اج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َات‬‫ع‬َّ‫و‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ُ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ار‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬��ُ‫ك‬��‫ل‬‫وا‬
، ُ‫يلاَت‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ني‬‫ا‬َ‫غ‬‫أ‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬‫ا‬ً‫ث‬‫و‬ُ‫ث‬ْ‫ب‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬َ‫لا‬ َِ‫لم‬، ُ‫َات‬‫ه‬ِ‫ف‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ج‬ِ‫َام‬َ‫بر‬‫وال‬
.ٍ‫ار‬َ‫ث‬ْ‫ر‬َ‫ث‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ذ‬ُ‫ع‬ ،‫ا‬ً‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
ُ‫اء‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫األ‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ت‬َْ‫ويخ‬ ُ‫اء‬َ‫د‬ْ‫األع‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬... ٌ‫ن‬ َ‫ط‬َ‫و‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97190258
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬302015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫املسابقات‬ ‫مواعيد‬
2016 ‫سنة‬ ‫القارية‬
‫االبطال‬‫رابطة‬‫يف‬ ‫والنجم‬‫االفريقي‬
"‫الـكاف‬‫يف‬"‫و"الستيدة‬‫والرتجي‬
‫اس‬‫اس‬‫اليس‬‫ملشاركة‬‫صحة‬‫وال‬
‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫معاقبة‬ ‫أخري‬‫ال‬ ‫اجتماعها‬ ‫يف‬ ‫املحرتفة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الوطنية‬ ‫الرابطة‬ ‫قررت‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫�ضد‬ ‫مباراته‬ ‫خالل‬ ‫ال�شغب‬ ‫أحداث‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫جمهور‬ ‫ح�ضور‬ ‫دون‬ ‫مباريات‬ 3 ‫ـ‬‫ب‬
‫جمعت‬ ‫التي‬ ‫املباراة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شغب‬ ‫أحداث‬� ‫ب�سبب‬ ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ ‫على‬ ‫العقوبة‬ ‫نف�س‬ ‫�سلطت‬ ‫كما‬ ،‫الثامنة‬ ‫اجلولة‬
‫إلزامه‬�‫مع‬‫قاب�س‬‫م�ستقبل‬‫على‬‫أي�ضا‬�"‫"الويكلو‬‫عقوبة‬‫و�سلطت‬.‫اجلولة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫إفريقي‬‫ال‬‫بالنادي‬‫القوافل‬
.‫العقوبة‬‫فرتة‬‫خالل‬‫حمايد‬ ‫مبلعب‬ ‫�ضيوفه‬‫با�ستقبال‬
‫امل�ساعد‬ ‫واملدرب‬ ‫ال�سالمي‬ ‫أ�سامة‬� ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫للنادي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املدير‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫أي�ضا‬� ‫�شملت‬ ‫ــة‬‫ط‬‫الراب‬ ‫عقوبات‬
‫االحتياط‬‫بنك‬‫على‬‫اجللو�س‬‫من‬‫بحرمانهم‬‫التواتي‬‫�سامي‬‫إفريقي‬‫ال‬‫النادي‬‫فريق‬‫يف‬‫واملرافق‬‫الروي�سي‬‫فوزي‬
‫املحمدي‬ ‫ر�ضا‬ ‫قف�صــة‬ ‫قوافل‬ ‫رئي�س‬ ‫إحالة‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫دينار‬ 1500 ‫ــة‬‫م‬‫بقي‬ ‫مالية‬ ‫خطية‬ ‫مع‬ ‫مباريات‬ 5 ‫ملدة‬
‫�شبيبة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫مالية‬ ‫خطية‬ ‫فر�ض‬ ّ‫مت‬ ‫كما‬ . ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫ــة‬‫ع‬‫للجام‬ ‫التابعة‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جلنة‬ ‫على‬
.‫دينار‬‫ألفي‬�‫ـ‬‫ب‬‫القاب�سي‬‫وامللعب‬‫املتلوي‬‫وجنم‬‫دينار‬1000‫بقيمة‬‫القريوان‬
‫مباريات‬ ‫بثالث‬ "‫"ويكلو‬
"‫و"اجلليزة‬‫والقوافل‬‫للرتجي‬
‫بقوة‬ ‫ترضب‬ ‫الرابطة‬
‫زرع‬،‫واقت�صادها‬‫البالد‬‫أمن‬�‫على‬‫اخلطرية‬‫وتداعياتها‬‫إرهابية‬‫ال‬‫العملية‬‫ب�سبب‬‫تون�س‬‫يف‬‫قامت‬ ّ‫جو‬‫و�سط‬
‫إفريقي‬‫ال‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫مناف�سه‬ ‫على‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫ربوع‬ ‫يف‬ ‫الفرحة‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬
‫إجناز‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫أرجاء‬� ‫الفرحة‬ ّ‫م‬‫لتع‬ ‫كافيا‬ ‫كان‬ ‫نظيف‬ ‫بهدف‬ ‫إفريقي‬� ‫اجلنوب‬ ‫بريات�س‬ ‫اورلندو‬ ‫فريق‬
‫أرواح‬‫ل‬ ‫هدية‬ ‫وجمهور‬ ‫وم�سريين‬ ‫العبني‬ ‫من‬ ‫النجم‬ ‫أراده‬� ‫الذي‬ ‫االنت�صار‬ ‫هذا‬ .. ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫لفريق‬ ‫املهم‬
‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫ور�سالة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫حتديا‬ ‫كان‬ ،‫الكرمية‬ ‫بالدهم‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫غدرا‬ ‫�سقطوا‬ ‫الذين‬ ‫البالد‬ ‫�شهداء‬
‫هدفهم‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫النجم‬ ‫العبو‬ ‫أظهرها‬� ‫التي‬ ‫الفيا�ضة‬ ‫العزمية‬ ‫بف�ضل‬ ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ع�صية‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫تنك�سر‬ ‫ال‬
.‫التتويج‬‫من�صة‬‫على‬‫وال�صعود‬‫قاريا‬‫ألق‬�‫بالت‬‫التون�سيني‬‫كل‬‫وغاية‬‫غايتهم‬‫وحتقيق‬
‫مبختلف‬‫م�شاركاته‬‫يف‬‫والتا�سعة‬‫تاريخه‬‫يف‬‫الرابعة‬‫ة‬ّ‫ر‬‫للم‬‫القدم‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ال‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫بك‬‫فوزه‬‫وبعد‬
‫بطل‬ ‫يالقي‬ ‫عندما‬ ‫أ�صعب‬� ‫وحتد‬ ‫جديدة‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫يجد‬ ،‫إفريقية‬‫ال‬ ‫ؤ�س‬�‫الكو‬
‫النهائي‬ ‫وهو‬ ،‫إفريقي‬‫ال‬ ‫ال�سوبر‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫يف‬ ‫الكونغويل‬ ‫مازمبي‬ ‫بي‬ ‫تي‬ ‫نادي‬ ‫إفريقية‬‫ال‬ ‫أبطال‬‫ال‬ ‫رابطة‬
‫بلوبومات�شي‬ ‫مازمبي‬ ‫مبلعب‬ 2016 ‫فيفري‬ 21 ‫أحد‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫�ستدور‬ ‫املباراة‬ ‫هذه‬ .. ‫النجم‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ 17
‫أكيد‬�‫لت‬‫الله‬‫إذن‬�‫ب‬‫النجم‬‫رفعه‬‫على‬‫قادر‬‫جديد‬ ّ‫د‬‫حت‬‫وهو‬،‫الدميقراطية‬‫الكونغو‬‫أقاليم‬�‫أكرب‬�‫كاتنغا‬‫إقليم‬�‫عا�صمة‬
.‫قاريا‬‫التون�سية‬‫القدم‬‫كرة‬‫ريادة‬
‫أ�س‬�‫وك‬‫افريقيا‬‫ابطال‬‫رابطة‬‫م�سابقتي‬‫مباريات‬‫مواعيد‬‫عن‬‫القدم‬‫لكرة‬‫االفريقي‬‫االحتاد‬‫ك�شف‬
‫�سي�شهد‬ ‫اذ‬ ‫ال�سابقة‬ ‫املوا�سم‬ ‫عن‬ ‫خمتلفا‬ ‫الربنامج‬ ‫�سيكون‬ ‫حيث‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫االفريقي‬ ‫االحتاد‬
‫للفرتة‬ ‫تقلي�صا‬ ‫وذلك‬ ‫امل�سابقتني‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫االوىل‬ ‫للمرة‬ ‫اال�سبوع‬ ‫و�سط‬ ‫املباريات‬ ‫بع�ض‬ ‫اقامة‬
‫املجموعتني‬‫مرحلة‬‫يف‬‫اجلوالت‬‫وبني‬،‫االق�صائية‬‫أدوار‬‫ل‬‫با‬‫واالياب‬‫الذهاب‬‫مباراتي‬‫بني‬‫الفا�صلة‬
:‫آتي‬‫ل‬‫كا‬‫الربنامج‬‫و�سيكون‬،‫بامل�سابقتني‬
.2016‫فيفري‬14‫و‬13‫و‬12:‫أول‬‫ال‬ ‫التمهيدي‬‫الدور‬‫ذهاب‬-
.20162016‫مار�س‬20‫و‬19‫و‬18:‫أول‬‫ال‬ ‫التمهيدي‬‫الدور‬‫إياب‬�-
.2016‫أفريل‬�10‫و‬09‫و‬08:‫الثاين‬‫التمهيدي‬‫الدور‬‫ذهاب‬-
.2016‫ال‬‫أفريل‬�20‫و‬19‫أربعاء‬‫ال‬‫و‬‫الثالثاء‬:‫الثاين‬‫التمهيدي‬‫الدور‬‫إياب‬�-
.2016‫ماي‬08‫و‬07‫و‬06:‫املجموعتني‬‫مرحلة‬‫إىل‬�‫ؤهل‬�‫امل‬‫الفا�صل‬‫الدور‬‫-ذهاب‬
‫ماي‬ 18‫و‬ 17 ‫أربعاء‬‫ال‬‫و‬ ‫الثالثاء‬ :‫املجموعتني‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫ؤهل‬�‫امل‬ ‫الفا�صل‬ ‫الدور‬ ‫-ذهاب‬
.2016
:‫املجموعتني‬‫مرحلة‬
.2016‫جوان‬19‫و‬18‫و‬17:‫أوىل‬‫ال‬ ‫اجلولة‬
.2016‫جوان‬29‫و‬28‫واالربعاء‬‫الثالثاء‬:‫الثانية‬‫اجلولة‬
.2016‫جويلية‬17‫و‬16‫و‬15:‫الثالثة‬‫اجلولة‬
.2016‫جويلية‬27‫و‬26‫أربعاء‬‫ال‬‫و‬‫الثالثاء‬:‫الرابعة‬‫اجلولة‬
.2016‫أوت‬�14‫و‬13‫و‬12:‫اخلام�سة‬‫اجلولة‬
.2016‫أوت‬�24‫و‬23‫واالربعاء‬‫الثالثاء‬:‫ال�ساد�سة‬‫اجلولة‬
:‫النهائي‬‫نصف‬
.2016‫�سبتمرب‬18‫و‬17‫و‬16:‫الذهاب‬
.2016‫�سبتمرب‬25‫و‬24‫و‬23:‫إياب‬‫ال‬
:‫النهائي‬‫الدور‬
.2016‫أكتوبر‬�16‫و‬15‫و‬14‫الذهاب‬:‫األبطال‬ ‫دوري‬
.2016‫أكتوبر‬�23‫و‬22‫و‬21‫إياب‬‫ال‬‫و‬
.2016‫أكتوبر‬�30‫و‬29‫و‬28‫الذهاب‬:‫االحتاد‬ ‫كأس‬
.2016‫نوفمرب‬06‫و‬05‫و‬04‫إياب‬‫ال‬‫و‬
‫ابطال‬ ‫رابطة‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫والنجم‬ ‫االفريقي‬ ‫بالنادي‬ ‫ممثلة‬ ‫�ستكون‬ ‫تون�س‬ ‫فان‬ ‫ولال�شارة‬
 ‫حتدثت‬.‫التقارير‬‫بع�ض‬‫ان‬‫ورغم‬‫االفريقي‬‫االحتاد‬‫كا�س‬‫يف‬‫والرتجي‬‫القاب�سي‬‫وامللعب‬‫افريقيا‬
‫الن�سخة‬‫يف‬‫اخر‬‫مقعد‬‫من‬‫تون�س‬‫�سيمكن‬‫إفريقي‬‫ال‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫بلقب‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫فوز‬‫أن‬�‫عن‬
‫عبيد‬ ‫إبراهيم‬� ‫فان‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫هو النادي‬ ‫لتون�س‬ ‫الثالث‬ ‫املمثل‬ ‫و�سيكون‬ ‫امل�سابقة‬ ‫من‬ ‫القادمة‬
‫اخلرب‬ ‫أن‬�  ‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫امل�سابقات‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬
‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�ستمثل‬ ‫التي‬ ‫الفرق‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫�شيئا‬ ‫يغري‬ ‫ لن‬ ‫النجم‬ ‫تتويج‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�صحيح‬ ‫غري‬ ‫املتداول‬
‫امل�سابقة‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫لن‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫إن‬�‫لذلك ف‬.‫إفريقي‬‫ال‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫وك‬‫أبطال‬‫ال‬‫رابطة‬‫أ�س‬�‫ك‬
‫رابطة‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫والنجم‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫التمثيل‬ ‫و�سيقت�صر‬ ‫القارية‬
.‫الكنفدرالية‬‫أ�س‬�‫ك‬‫يف‬‫القاب�سي‬‫وامللعب‬‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫والرتجي‬‫أبطال‬‫ال‬
"‫"الغمة‬‫يرفع‬‫النجم‬
ّ‫لتحد‬ ّ‫ويستعد‬‫التونسيني‬‫عن‬
‫الكونغويل‬‫مازمبي‬‫أمام‬‫جديد‬
"‫الـ"كاف‬ ‫بكأس‬ ‫فوزه‬ ‫بعد‬
‫اربعة‬‫و�ضع‬‫الرتجي‬‫هيئة‬‫قررت‬‫ال�سويح‬‫عمار‬‫املدرب‬‫مع‬‫باالتفاق‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫القائمة‬ ‫هذه‬ ‫وت�ضم‬ ‫املغادرين‬ ‫قائمة‬ ‫على‬ ‫االن‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫العبني‬
‫إ�ضافة‬� ‫�سي�سوكو‬ ‫عبدوالي‬ ‫واملايل‬ ‫ايديوك‬ ‫�صامويل‬ ‫النيجريي‬ ‫وهم‬
‫ال‬ ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬� ‫و�ستحدد‬ .‫اليعقوبي‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫الدربايل‬ ‫�سامح‬ ‫إىل‬�
‫أخرى‬�‫أندية‬�‫إىل‬�‫إعارة‬‫ل‬‫با‬"‫"ب‬‫احلديقة‬‫من‬‫الالعبني‬‫خروج‬‫�صيغة‬‫حقا‬
.‫العقود‬‫بف�سخ‬‫أو‬�
‫املغادرين‬‫ابرز‬‫واليعقويب‬‫الدربايل‬
‫الرياضي‬ ‫الترجي‬
‫فوزه‬‫إثر‬�‫اجلمهور‬‫إىل‬�‫اطمئنان‬‫بر�سالة‬‫أوملبي‬‫ال‬‫املنتخب‬‫بعث‬‫أن‬�‫بعد‬
‫تعرث‬،‫زمبيا‬‫أمام‬�‫�سنة‬23‫من‬‫أقل‬‫ال‬‫لالعبني‬"‫"كان‬‫يف‬‫له‬‫أول‬‫ال‬‫اللقاء‬‫يف‬
،‫نظيفة‬ ‫بثنائية‬ ‫وانهزم‬ ،‫ال�سينغال‬ ‫امل�ضيف‬ ‫البلد‬ ‫منتخب‬ ‫أمام‬� ‫منتخبنا‬
‫�صنع‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫وعدم‬ ‫لالعبني‬ ‫الباهت‬ ‫املردود‬ ‫هي‬ ‫النتيجة‬ ‫من‬ ّ‫ر‬‫أم‬‫ال‬‫و‬
‫العابدي‬ ‫علي‬ ‫فر�صة‬ ‫با�ستثناء‬ ‫إذ‬� ‫التريانغا"؛‬ ‫أ�سود‬�" ‫دفاع‬ ‫أمام‬� ‫اخلطر‬
‫الذين‬‫ال�سيناغليني‬‫راحة‬‫الكنزاري‬‫أبناء‬�‫يقلق‬‫مل‬‫أول‬‫ال‬‫ال�شوط‬‫مطلع‬‫يف‬
‫يف‬ ‫ملنتخبنا‬ ‫وا�ضحة‬ ‫جزاء‬ ‫�ضربة‬ ‫عن‬ ‫تغا�ضى‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫احلكم‬ ‫�ساعدهم‬
.‫أول‬‫ال‬‫ال�شوط‬
‫إال‬� ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫خيار‬ ‫ال‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫هزمية‬ ‫بعد‬
‫أن‬� ‫بعد‬ ‫لل�سباق‬ ‫عاد‬ ‫الذي‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫منتخب‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫االنت�صار‬
‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫و�سيكون‬ ،)3-2( ‫بنتيجة‬ ‫الزمبي‬ ‫املنتخب‬ ‫على‬ ‫فاز‬
‫من‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ "‫بافانا‬ ‫"البافانا‬ ‫على‬ ‫بالفوز‬ ‫مطالبا‬
‫أ�سبقية‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫ير�شحه؛‬ ‫ال‬ ‫التعادل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أهل؛‬�‫الت‬ ‫ي�ضمن‬ ‫حتى‬ ‫أول‬‫ال‬ ‫الدور‬
‫بني‬ ‫الفارق‬ ‫يف‬ ‫ت�ساويهما‬ ‫رغم‬ ‫املدفوعة‬ ‫أهداف‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬
‫يف‬ ،‫أهداف‬� ‫أربعة‬� ‫�سجلت‬ ‫إفريقا‬� ‫فجنوب‬ ،‫واملدفوعة‬ ‫املقبولة‬ ‫أهداف‬‫ال‬
.‫هدفني‬‫إال‬�‫منتخبنا‬‫ي�سجل‬‫مل‬‫حني‬
‫الب�شرية‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ارا‬�‫ي‬��‫خ‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫�زاري‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫وا‬
‫ترك‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫آمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫خميبا‬ ‫كان‬ ‫ال�سينغال‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫أداء‬‫ال‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫والتكتيكية؛‬
‫ي�ستعمله‬ ‫ومل‬ ‫البدالء‬ ‫دكة‬ ‫على‬ ‫اجلويني‬ ‫هيثم‬ ‫أول‬‫ال‬ ‫اللقاء‬ ‫هديف‬ ‫�صاحب‬
‫الدفاعي‬ ‫العبيه‬ ‫أداء‬� ‫من‬ ‫يح�سن‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫الثاين‬ ‫ال�شوط‬ ‫يف‬ ‫إال‬�
.‫ال�سينغال‬‫أمام‬�‫قبلها‬‫التي‬‫تلك‬‫مثل‬‫أهدافا‬�‫يتقبل‬‫ال‬ ‫حتى‬
‫الرتتيب‬
6 ‫-السنغال‬ 1
)-1( 3 ‫افريقيا‬ ‫-جنوب‬ 2
)-1( 3 ‫تونس‬ )-
0 ‫-زامبيا‬ 4
‫االنتصار‬‫إال‬‫خيار‬‫ال‬
‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫افريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫أمام‬ ‫تونس‬ ‫اليوم‬
"‫سنة‬ 23 ‫من‬ ‫اقل‬ ‫لـ"كان‬ ‫االخرية‬
‫الذهاب‬ ‫عن‬ ‫امتناعهم‬ ‫أ�شهرها‬� ،‫والالعبني‬ ‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫امل�شاكل‬ ‫عديد‬ ‫خلقت‬ ‫التي‬ ‫الفريق‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫أمام‬�
‫الغندري‬‫ونادر‬‫امليكاري‬‫يا�سني‬‫مثل‬،‫الالعبني‬‫عديد‬‫من‬‫التخل�ص‬‫الكوكي‬‫نبيل‬‫مع‬‫بالت�شاور‬‫الهيئة‬‫قررت‬،‫بورقيبة‬‫حمام‬‫ترب�ص‬‫إىل‬�
‫الالعب‬‫هذا‬‫رحيل‬‫أن‬�‫إال‬�،‫املنياوي‬‫عماد‬‫الالعب‬‫الراحلني‬‫أبرز‬�‫و�سيكون‬،‫القوافل‬‫لقاء‬‫يف‬‫ال�شبان‬‫ألق‬�‫ت‬‫أمام‬�‫خا�صة‬،‫بلعيد‬‫والتيجاين‬
.‫مهاجم‬‫مع‬‫التعاقد‬‫يف‬‫ال�سالمي‬‫أ�سامة‬�‫للفريق‬‫الريا�ضي‬‫املدير‬‫بنجاح‬‫مرهون‬
‫أبرز‬� ّ‫د‬‫يع‬‫الذي‬‫بنينة‬‫ح�سام‬"‫أغالبة‬‫ال‬‫"عا�صمة‬‫فريق‬‫دفاع‬‫قلب‬‫النتداب‬‫ال�شبيبة‬‫هيئة‬‫مع‬‫مفاو�ضاته‬‫من‬‫ال�سالمي‬‫أ�سامة‬� ‫كثف‬‫كما‬
‫موافقة‬‫ورغم‬.‫اخللف‬‫من‬‫الهجمات‬‫وبناء‬‫بالكرة‬‫ال�سل�س‬‫اخلروج‬‫على‬‫فائقة‬‫قدرة‬‫مع‬‫عالية‬‫بدينة‬‫بلياقة‬‫وميتاز‬،‫الفريق‬‫يف‬‫املدافعني‬
.‫ال�صفقة‬‫يف�سد‬‫قد‬‫ما‬‫وهو‬،‫جدا‬‫كبريا‬‫ماليا‬‫مقابال‬‫تريد‬‫ال�شبيبة‬‫هيئة‬‫أن‬�‫إال‬�‫اجلديد‬‫باب‬‫نادي‬‫إىل‬�‫االنتقال‬‫على‬‫الالعب‬
‫للمنياوي‬‫مرشوط‬‫رحيل‬
‫الشبيبة‬‫مع‬‫مكثفة‬‫ومفاوضات‬
‫بنينة‬‫حسام‬‫أجل‬‫من‬
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬
‫ممتلكات‬‫عىل‬‫بعقلة‬‫تطالب‬‫تونسية‬‫رشكة‬
‫ديوهنا‬‫لسداد‬‫اإلفريقي‬‫النادي‬
‫خال�صة‬ ‫غري‬ ‫ديون‬ ‫ب�سبب‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫النادي‬ ‫جمعية‬ ‫وممتلكات‬ ‫مكا�سب‬ ‫على‬ ‫عقلة‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫والت�صرف‬ ‫لل�سياحة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫طالبت‬
‫مباريات‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫تنقالت‬ ‫أو‬� ‫ّ�صات‬‫ب‬‫تر‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫�سواء‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫النادي‬ ‫لفائدة‬ ‫تنقل‬ ‫وو�سائل‬ ‫بالنزل‬ ‫إقامة‬‫ال‬ ‫املدعية‬ ‫ال�شركة‬ ‫وفرت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫الو�ضعية‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫امل�صاريف‬ ‫تلك‬ ‫ب�سداد‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫النادي‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫ال�شركة‬ ‫تكبدتها‬ ‫التي‬ ‫امل�صاريف‬ ‫تلك‬ ‫توثق‬ ‫فواتري‬ ‫وفق‬
‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫أحكام‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫تنفيذ‬ ‫يتم‬ ‫ومل‬ ،‫والتجارية‬ ‫املدنية‬ ‫املرافعات‬ ‫جملة‬ ‫عليه‬ ّ‫تن�ص‬ ‫مثلما‬ ‫بالدفع‬ ‫أوامر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ال�شركة‬ ‫ا�ست�صدرت‬
.‫الدين‬‫بخال�ص‬‫يفي‬‫ما‬‫حدود‬‫يف‬‫أفريقي‬‫ال‬‫النادي‬‫ومكا�سب‬‫ممتلكات‬‫على‬‫عقلة‬‫إجراء‬�‫ب‬‫لها‬‫إذن‬‫ل‬‫ل‬‫للق�ضاء‬‫طلب‬‫تقدمي‬‫أت‬�‫فارت‬،‫املحكمة‬
‫تفاقمت‬ ‫املالية‬ ‫أزمته‬
‫أنه‬� ‫عمرية‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للنادي‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫أكد‬�
‫الالعب‬ ‫�صفقة‬ ‫إمتام‬‫ل‬ ‫اجلاري‬ ‫دي�سمرب‬ 10 ‫أو‬� 7 ‫يوم‬ ‫اجلزائر‬ ‫إىل‬� ‫�سيذهب‬
‫النادي‬ ‫برئي�س‬ ‫احلرا�ش‬ ‫احتاد‬ ‫فريق‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫ات�صال‬ ‫بعد‬ ‫عبيد‬ ‫ملني‬ ‫حممد‬
‫النادي‬ ‫جماهري‬ ‫عمرية‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫أن‬�‫طم‬ ‫وقد‬ .‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬ ‫ال�صفاق�سي‬
‫بعد‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫نادي‬ ‫مل�صلحة‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫إنهاء‬� ‫بخ�صو�ص‬ ‫ال�صفاق�سي‬
‫ناد‬ ‫إىل‬� ‫الالعب‬ ‫وجهة‬ ‫حتويل‬ ‫أو‬� ‫ال�صفقة‬ ‫إلغاء‬� ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫أخبار‬� ‫رواج‬
‫أي�ضا‬� ‫و�سي�سعد‬ ‫اجلمهور‬ ‫�سي�سعد‬ ‫اخلرب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ال‬‫و‬ .. ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫تون�سي‬
‫يف‬ ‫لقيمته‬ ‫عبيد‬ ‫الالعب‬ ‫انتداب‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬� ‫الذي‬ ‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫الفريق‬ ‫مدرب‬
.‫التكتيكية‬‫ر�سوماته‬‫إجناح‬�
‫اىل‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫ النادي‬ ‫دخول‬ ‫أ�شريات‬�‫ت‬ ‫إنهاء‬� ‫يف‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫با‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ال‬ ‫لرتب�ص‬ ‫املنظمة‬ ‫ال�شركة‬ ‫جنحت‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫املحدد‬ ‫موعدها‬ ‫فى‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫والنادي‬ ‫االهلي‬ ‫مباراة‬ ‫إقامة‬� ‫أكد‬�‫لتت‬ ‫التون�سية‬ ‫البعثة‬ ‫دخول‬ ‫إجراءات‬� ‫كافة‬ ‫ال�شركة‬ ‫أنهت‬�‫و‬ ‫االمارات‬
.‫دبي‬‫يف‬‫غد‬‫بعد‬
‫اعداد‬ ‫مت‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫وجلنة‬ ‫�سامل‬ ‫طارق‬ ‫الريا�ضي‬ ‫باملدير‬ ‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫املدرب‬ ‫اجتماع‬ ‫وبعد‬ ‫املغادرين‬ ‫قائمة‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫اما‬
‫عمار‬‫احمد‬‫باملدافعني‬‫االمر‬‫ويتعلق‬‫العقد‬‫بف�سخ‬‫او‬‫نهائي‬‫بانتقال‬‫او‬‫اعارة‬‫ا�سا�س‬‫على‬‫�سواء‬‫ال�شتوي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫املغادرين‬‫قائمة‬
‫البقية‬‫يغادر‬‫فيما‬‫نهائي‬‫بخروج‬‫�سيغادر‬‫أخري‬‫ال‬‫أن‬�‫الظن‬‫على‬‫الغالب‬‫ان‬‫ولو‬‫جرتيلة‬‫وايوب‬‫مبارك‬‫حازم‬‫واملهاجمني‬‫بوراوي‬‫وعمر‬
‫حدة‬‫وحمزة‬‫احلرباوي‬‫ح�سان‬‫�سيوا�صل‬‫حني‬‫يف‬‫كوري‬‫فلوران‬‫ديديي‬‫االيفواري‬‫املهاجم‬‫اي�ضا‬‫�سي�شمل‬‫الرحيل‬.‫اعارة‬‫أ�سا�س‬�‫على‬
.‫اال�سا�سية‬‫الت�شكيلة‬‫يف‬‫لهما‬‫مكانان‬‫ويفتكان‬‫فاتهما‬‫ما‬‫يتداركا‬‫ان‬‫امل‬‫على‬‫الفريق‬‫مع‬‫اللعب‬
‫قادم‬‫عبيد‬‫اجلزائري‬‫الالعب‬
‫املغادرين‬‫قائمة‬‫جيهز‬‫واللييل‬
‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬
2015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫صفحة‬ 78 ‫يف‬ ‫رواية‬
‫وتنمية‬ ‫للنرش‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫عن‬ ‫أنيقة‬ ‫طباعة‬
‫الرسم‬ ‫فنون‬
‫سليامن‬ ‫بن‬ ‫ورمحة‬ ‫اخللفي‬ ‫بشري‬ :‫ملؤلفيها‬
‫العنوان‬ ‫دالالت‬ :1
"‫"املدغور‬
‫التقيت‬ ‫ال��رواي��ة‬ ‫ع��ن��وان‬ ‫أم��ر‬ ‫حيسم‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
:‫عنوانني‬ ‫بني‬ ‫موزع‬ ‫إنه‬ ‫يل‬ ‫قال‬ ‫اخللفي‬ ‫بشري‬ ‫الصديق‬
"‫"مدغور‬ ‫مفردة‬ ‫أن‬ ‫وجدت‬ .."‫"املدغور‬ ‫أو‬"‫"املغدور‬
‫شعرت‬ ‫ضلوعي‬ ‫خترتق‬ ‫أو‬ ‫صدري‬ ‫تشق‬ ‫أهنا‬ ‫لو‬ ‫كام‬
‫غمده‬ ‫من‬ ‫ستل‬ُ‫ي‬ ‫خنجر‬ ‫أهنا‬ ‫لو‬ ‫كام‬ ‫املفردة‬ ‫بأن‬ ‫فعال‬
‫ثانية‬ ‫يف‬ ‫...فأجبته‬ ‫وهدوئي‬ ‫سكوين‬ ‫يف‬ ‫ليدغرين‬
."‫:"املدغور‬ ‫تفكري‬ ‫ودون‬
‫النقي‬ ‫��داوة‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫معجم‬ ‫من‬ ‫تستل‬ ‫املفردة‬ ‫��ذه‬‫ه‬
‫أعمق‬ ‫وهي‬ ‫املفزعة‬ ‫املوجعة‬ ‫��ا‬‫هت‬‫دالال‬ ‫وهلا‬ ‫األصيل‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يتخذ‬ ‫الغدر‬ ، "‫"املغدور‬ ‫مفردة‬ ‫من‬ ‫جرحا‬
‫الرشف‬ ‫أو‬ ‫اجلسد‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ / ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ويف‬ ‫معنى‬
‫...وأم��ا‬ ‫واألرسار‬ ‫األمانات‬ ‫أو‬ ‫واملواثيق‬ ‫العهود‬ ‫أو‬
‫الطعن‬ ‫جريمة‬ ‫معنى‬ ‫إىل‬ ‫املبارشة‬ ‫إحالته‬ ‫فله‬ "‫"الدغر‬
.‫والتغييب‬ ‫والردم‬ ‫والدفن‬ ‫والبعج‬
‫تصنف‬ ‫ال‬ ‫مثال‬ ‫غري‬ ‫عىل‬ ‫رواية‬ "‫"املدغور‬ ‫رواية‬
‫الذي‬ ‫السجون‬ ‫أدب‬ ‫ضمن‬ ‫وال‬ ‫ال��ذات‬ ‫أدب‬ ‫ضمن‬
‫كتب‬ ‫أن‬ ‫للمؤلف‬ ‫وسبق‬ 2011 ‫جانفي‬ 14 ‫بعد‬ ‫ظهر‬
‫أدب‬ ‫أو‬ ‫السيايس‬ ‫األدب‬ ‫ضمن‬ ‫وال‬ "‫"دراقا‬ ‫رواية‬ ‫فيه‬
.‫متفردة‬ ‫جديدة‬ ‫جتربة‬ ‫...إهنا‬ ‫الوجدان‬
‫الفلسفي‬ ‫العقل‬ ‫فيها‬ ‫يشتغل‬ ‫رواية‬ "‫"املدغور‬
‫الوجودية‬ ‫األسئلة‬ ‫فيها‬ ‫تتدافع‬ ‫الفياض‬ ‫والوجدان‬
‫الفلسفي‬ ‫القلق‬ ‫فيها‬ ‫يزدحم‬ ‫الدافقة‬ ‫والعواطف‬
‫منقوعة‬ ‫وأنقى...رواية‬ ‫أرقى‬ ‫مستقبل‬ ‫إىل‬ ‫والشوق‬
‫الغصص‬ ‫يف‬ ‫منطوقة‬ ‫باألوجاع‬ ‫ة‬ّ‫بر‬‫حم‬ ‫��زان‬‫ح‬‫األ‬ ‫يف‬
‫مجال‬ ‫يف‬ ‫تطفح‬ ‫ال‬ ‫رواي��ة‬ ‫إهنا‬ ‫املدمرة‬ ‫األسئلة‬ ‫ويف‬
‫واإلجياز‬ ‫الرتميز‬ ‫وتكثيف‬ ‫التشبيه‬ ‫وتدقيق‬ ‫التصوير‬
‫وندوب‬ ‫��روح‬‫ل‬‫ا‬ ‫خدوش‬ ‫يف‬ ‫تنزف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫روا‬ ‫هي‬ ‫وإنام‬
‫الذاكرة‬ ‫وتصدعات‬ ‫العصبية‬ ‫األلياف‬ ‫وكدمات‬ ‫اجلسد‬
.‫امللتهبة‬
‫الكتاب‬ ‫فصول‬ :2
26 ‫ص‬ ‫اىل‬ 17 ‫ص‬ ‫من‬ ‫واحلقيقة‬ ‫الوثيقة‬ /‫أ‬
‫71..هكذا‬ ‫ص‬ "‫له‬ ‫وجود‬ ‫فال‬ ‫له‬ ‫وثيقة‬ ‫ال‬ ‫"ومن‬
‫الوثيقة‬ ‫احلقيقة...تقول‬ ‫حتاور‬ ‫وهي‬ ‫الوثيقة‬ ‫تقول‬
‫دواوينها‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫توثقه‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫احلقيقي‬ ‫الوجود‬ ‫إن‬
‫شاردة‬ ‫عنها‬ ‫تغيب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫...الدولة‬ ‫إداراهتا‬ ‫وأرشيف‬
‫حركاهتم‬ ‫الناس‬ ‫عىل‬ ‫حتيص‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫واردة‬ ‫وال‬
‫التي‬ ‫فهي‬ ‫بأنفسهم‬ ‫منهم‬ ‫هبم‬ ‫أعلم‬ ‫وهي‬ ‫وسكناهتم‬
‫تعرتف‬ ‫ال‬ ‫ومن‬ ‫الغياب‬ ‫وثائق‬ ‫أو‬ ‫الوجود‬ ‫وثائق‬ ‫تسلم‬
‫حتى‬ ‫املفقودين‬ ‫��داد‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫فهو‬ ‫بوجوده‬ ‫الدولة‬ ‫له‬
‫تعرتف‬ ‫ال‬ ‫ومن‬ ‫احلقيقة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫موجودا‬ ‫كان‬ ‫وإن‬
‫حتى‬ ‫املوجودين‬ ‫عداد‬ ‫يف‬ ‫إما‬ ‫فهو‬ ‫بوفاته‬ ‫الدولة‬ ‫له‬
‫يف‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫جسداين‬ ‫حضور‬ ‫له‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫وإن‬
‫تتمزق‬ ‫رحلة‬ ‫ويف‬ ‫الوجود‬ ‫سؤال‬ ‫يف‬ ‫املرحتلني‬ ‫عداد‬
‫هو‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫وأم�لا‬ ‫واشتياقا‬ ‫بحثا‬ ‫��ل‬‫ه‬‫األ‬ ‫أفئدة‬ ‫فيها‬
‫أجوبة‬ ‫تقدم‬ ‫ال‬ ‫بدولة‬ ‫قيعة‬ ‫يف‬ ‫برساب‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أشبه‬
‫تصوغها‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫بحقائق‬ ‫إال‬ ‫تعرتف‬ ‫وال‬ ‫مطمئنة‬
‫القوة‬ ‫متتلك‬ ‫ومصاحلها...الدولة‬ ‫تقديراهتا‬ ‫وفق‬
،‫املطلقة‬ ‫احلقيقة‬ ‫أنا‬ ": ‫املطلقة‬ ‫احلقيقة‬ ‫لصناعة‬ ‫املادية‬
‫صدري‬ ‫عىل‬ ،‫واردة‬ ‫وال‬ ‫شاردة‬ ‫عني‬ ‫تغيب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أنا‬
‫الدولة‬ ‫صنيعة‬ ‫أنا‬ ، ‫بتفاصيله‬ ‫حياتكم‬ ‫تاريخ‬ ‫مدون‬
‫وكل‬ ‫حياتكم‬ ‫أوثق‬ ُ‫واحلاكمة‬ ‫هبا‬ ُ‫واملتحكمة‬ ‫وذاكرتهُا‬
"...‫نشأتكم‬‫وحتى‬‫ميالدكم‬‫من‬‫ابتداء‬‫عليكم‬‫جيري‬‫ما‬
17 ‫ص‬
‫يمكن‬ ‫ال��ذي‬ ‫احل��ق‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫ال��رواي��ة‬ ‫يف‬ "‫"املدغور‬
‫هو‬ "‫"املدغور‬ ‫السلطان‬ ‫وصاحب‬ ‫الدولة‬ ‫به‬ّ‫غي‬ُ‫ت‬ ‫أن‬
‫إىل‬ ‫وذه���اب‬ ‫��خ‬‫ي‬‫��ار‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ور‬‫ض‬��‫ح‬ ‫ه��و‬ ‫ب�ما‬ ‫ال��وج��ود‬
‫أرحب‬ ‫عامل‬ ‫نحو‬ ‫وانجذاب‬ ‫دافقة‬ ‫وأشواق‬ ‫املستقبل‬
‫تطرق‬ ‫ومثاليتها‬ ‫نقاوهتا‬ ‫يف‬ ‫احلقيقة‬ ‫وأصفى...تظل‬
‫هبا‬ ‫عرتف‬ُ‫ي‬ ‫وأن‬ ‫تتحقق‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫��ود‬‫ج‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫أب��واب‬
‫متلك‬ ‫ال‬ ‫انتصارية‬ ‫بروحية‬ ‫ومندفعة‬ ‫مكابرة‬ ‫تظل‬
‫جتده‬ ‫ما‬ ‫متلك‬ ‫وإنام‬ ‫عقليا‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫ماديا‬ ‫دليال‬ ‫عليها‬
":‫قائلة‬ َ‫الوثيقة‬ ‫فتتحدى‬ ‫وثقة‬ ‫اطمئنان‬ ‫من‬ ‫ذاهتا‬ ‫يف‬
‫أو‬ ‫طميس‬ ‫حاول‬ ‫فمهام‬ ،‫اإلنسان‬ ‫سيدك‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫أنا‬
‫عىل‬ ‫ينكرس‬ ‫ومؤامراته‬ ‫أالعيبه‬ ‫زبد‬ ‫فإن‬ ‫معاملي‬ ‫إخفاء‬
‫املد‬‫فأنا‬،‫احلقيقة‬‫سامء‬‫يف‬‫فيتالشى‬‫العنيدة‬‫صخوري‬
‫من‬ ‫لسبب‬ ُ‫ب‬ّ‫أغي‬ ‫قد‬ ،‫املنقرض‬ ‫اجلزر‬ ‫وأنت‬ ‫العارم‬
‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫ولكن‬ ‫فأختفي‬ ‫اإلكراه‬ ‫حتت‬ ‫أو‬ ،‫األسباب‬
‫يف‬ ‫كشمس‬ ‫وأبزغ‬ ‫قيودي‬ ‫وأكرس‬ ‫عقايل‬ ‫من‬ ‫أتفلت‬
.23 ‫ص‬ "‫املغيب‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫السامء‬ ‫كبد‬
‫احلوار‬‫يف‬‫يتدخل‬‫الرواية‬‫من‬‫األول‬‫الفصل‬‫آخر‬‫يف‬
."‫"كامل‬ ‫إنه‬ ‫باسمه‬ ‫احلقيقة‬ ‫تناديه‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫ذا‬ "‫"املدغور‬
‫سؤال‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ُ‫حي��اول‬ ‫بذاته‬ ‫املعني‬ ‫ك�مال‬
‫أم‬ ‫ا‬ ً‫ق‬ ّ‫حتق‬ ‫ك��ان‬ ‫إن‬ ‫ال��وج��ود‬
‫ميت‬ ‫أن��ا‬ ":‫يقول‬ ‫ا؟‬ ً‫توثيق‬
‫يف‬ ‫األم��وات‬ ‫��امل‬‫ع‬ ‫إىل‬ ‫أنتمي‬
‫من‬ ‫��رزق‬ُ‫ي‬ ‫��ي‬‫ح‬‫،و‬ ‫احلقيقة‬
،‫الوثيقة‬ ‫يف‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫األح‬ ‫ع��امل‬
‫عندي‬ ‫وفايت‬ ‫دليل‬ ‫أمتلك‬
‫دليل‬ ‫��ة‬‫ق‬��‫ي‬��‫ث‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ك‬‫ل‬��‫ت‬��‫مت‬‫و‬
‫...أن����ا‬ ‫ع��ن��ده��ا‬ ‫ح��ي��ايت‬
‫بتاريخ‬ ‫��ودي‬‫ج‬‫و‬ ‫انتهى‬
‫من‬ ‫��ذا‬‫ك‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫��ذا‬‫ك‬
25 ‫ص‬ ..."‫كذا‬ ‫سنة‬
‫التي‬ ‫الدراما‬ ‫إهنا‬
‫خيال‬ ‫نسج‬ ‫ليست‬
‫أو‬ ‫شعريا‬ ‫هتويام‬ ‫أو‬
‫سينام‬ ‫أو‬ ً‫مرسحة‬
‫العجز‬ ُ‫م��رارة‬ ‫إهنا‬
‫ي��ق��در‬ ‫ال‬ ‫ح��ي�ن‬
‫وأح��ب��اؤك‬ ‫��ك‬‫ل‬��‫ه‬‫أ‬
‫وص��������غ��������ارك‬
‫عىل‬ ‫وح��ب��ي��ب��ت��ك‬
‫يف‬ ‫جيدونه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫ميتا‬ ‫كونك‬ ‫إثبات‬
‫التي‬ ‫روحك‬ ‫واتقاد‬ ‫شكواك‬ ِ‫ركضات‬ ‫من‬ ‫صدورهم‬
.‫البوليس‬ ‫دولة‬ ‫زنازين‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫اجلسد‬ ‫غادرت‬
‫هل‬ ،‫الثقاة‬ ‫الدولة‬ ‫رجال‬ ‫يف‬ ‫املشكلة‬ ‫كل‬ ‫"املشكلة‬
‫رص‬ُ‫ت‬‫،و‬ ‫وفاة‬ ‫شهادة‬ ‫وال‬ ‫جثة‬ ‫بال‬ ‫ميت‬ ‫عن‬ ‫سمعتم‬
‫عىل‬ ‫ميت‬ ‫أين‬ ‫،عىل‬ ‫حي‬ ‫موجود‬ ‫أين‬ ‫عىل‬ ‫الوثيقة‬
‫ص‬ "...‫الثقة‬ ‫فيك‬ ‫انعدمت‬ ‫لقد‬ ‫وثيقة‬ ‫يا‬ ‫آه‬ ‫؟‬ ‫احلقيقة‬
26
30‫ص‬ ‫اىل‬ 27 ‫ص‬ ‫من‬ ‫الذاكرة‬ ‫حديث‬ /‫ب‬
‫��ن‬‫ي‬‫��دو‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫األق����وى‬ ‫ه��ي‬ ‫امل��وج��وع�ين‬ ‫ذاك����رة‬
‫الشعوب‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫األرسخ‬ ‫وهي‬ ‫واألحداث‬ ‫احلوادث‬
‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫تقاومها‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫واألمم‬
...‫احلقائق‬ ‫فيها‬ ‫فتزيف‬ ‫البوليس‬ ‫أجهزة‬ ‫خترتقها‬ ‫أن‬
‫عليها‬ ‫ترتسم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ال��روح‬ ‫صفحات‬ ‫هي‬ ‫الذاكرة‬
‫الوحيد‬ ‫الشاهد‬ ‫التاريخ‬ ‫روح‬ ‫وهي‬ ‫الكذب‬ ‫بشاعة‬
‫ولن‬ ،‫متوت‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫الذاكرة‬ ‫"أنا‬ ‫أبدا‬ ‫يكذب‬ ‫ال‬ ‫الذي‬
28 ‫القايض..."ص‬ ‫أنا‬ ‫كم‬َ‫احل‬ ‫أنا‬ ‫النسيان‬ ‫يطاهلا‬
‫اجلغرافيا‬ ‫يف‬ ‫منابتها‬ ‫هلا‬ ‫النبات‬ ‫كام‬ ‫احل��وادث‬
‫وإقليميا‬ ‫حمليا‬ ‫السيايس‬ ‫طقسها‬ ‫وهلا‬ ‫الزمان‬ ‫ويف‬
‫مأساة‬ ‫تكت‬ ‫مل‬ "‫"املدغور‬ ‫أو‬ "‫"كامل‬ ‫ودوليا...مأساة‬
‫زمن‬ ‫يف‬ ‫حتصل‬ ‫ومل‬ ‫وطن‬ ‫مأساة‬ ‫كانت‬ ‫إنام‬ ‫فردية‬
‫البالد‬ ‫شهدهتا‬ ‫كربى‬ ‫حوادث‬ ‫عن‬ ‫معزولني‬ ‫أومكان‬
‫من‬ ‫حقبة‬ ‫إىل‬ ‫بكم‬ ‫سأعود‬ ": ‫الذاكرة‬ ‫تقول‬ ، ‫العربية‬
‫وطن‬ ‫مأساة‬ ‫بدأت‬ ‫فيها‬ ‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫تسعينات‬ ‫زمن‬
‫امتداد‬ ‫الداخل...وعىل‬ ‫يف‬ ‫متفجر‬ ‫��ع‬‫ض‬‫��أرسه...و‬‫ب‬
ُ‫احلرب‬ ‫اخلليج‬ ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫هناك‬ ‫العريب‬ ‫الوطن‬ ‫خريطة‬
‫األمر‬ ‫وصار‬ ‫التوت‬ ‫ورقة‬ ‫وأسقطت‬ ‫السوءات‬ ‫عرت‬
‫بالد‬ ‫يف‬ ‫جيري‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫مشدود‬ ‫اإلعالم‬ ،‫وزاد‬ ‫سوئه‬ ‫إىل‬
‫وهي‬ ‫املحلية‬ ‫االستبداد‬ ‫لرحى‬ ‫يأبه‬ ‫وال‬ ‫الرافدين‬
‫لقى‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ ‫ضجيج‬ ‫دون‬ ‫وتطؤها‬ ‫الرقاب‬ ‫تدوس‬
...‫صغائرها‬ ‫تصغر‬ ‫األح��داث‬ ‫عظام‬ ‫فأمام‬ ٌ‫ب��ال‬ ‫هلا‬
‫معارض‬‫نفس‬‫أي‬‫اجتثاث‬‫إىل‬‫تسعى‬‫السياسية‬‫االرادة‬
.28/29 ‫ص‬ "‫اخلليج‬ ‫حرب‬ ‫هناية‬ ‫قبل‬
44‫ص‬ ‫اىل‬ ‫13ص‬ ‫من‬ ‫ج/املخطوف‬
‫اإليقاف‬ ‫تفاصيل‬ ‫��راوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫يستجمع‬ ‫فصل‬
‫ويستحرض‬ ‫واملادي‬ ‫اجلسدب‬ ‫والتعذيب‬ ‫والتحقيق‬
‫يأتلف‬ ‫مستعارة‬ ‫أسامء‬ ‫عليهم‬ ‫طلق‬ُ‫ي‬ ‫اجلالدين‬ ‫مالمح‬
/‫دبوس‬ /‫زالط‬ /‫هراوة‬ /‫قتلة‬ : ‫واملدلول‬ ‫الدال‬ ‫فيها‬
‫فراغ‬ ‫إىل‬ ‫حتيل‬ ‫وج��ادات‬ ‫أشياء‬ ُ‫��راك/...أس�ماء‬‫ت‬‫��ا‬‫م‬
‫حتى‬ ‫وإنسانيته‬ ‫وعواطفه‬ ‫وج��دان��ه‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫الكائن‬
‫تؤذهيا‬ ‫احلية‬ ‫األجساد‬ ‫عىل‬ ‫تقع‬ ‫اخلشبة‬ ‫كام‬ ‫يستحيل‬
‫عاطفة‬ ‫أكثر‬ ‫تصبح‬ ‫اجلامدات‬ ‫لكأن‬ ‫بل‬ ‫هبا‬ ‫تشعر‬ ‫وال‬
": ‫الغالظ‬ ‫األجالف‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬
‫...روح‬ ‫والسيف‬ ‫ال��دم‬ ‫معركة‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫وال‬‫تربد‬‫وال‬‫والعذابات‬‫األوجاع‬‫تقاوم‬‫كامل‬‫يف‬‫التحرر‬
‫تفعلوا‬ ‫أن‬ ‫تستطيعون‬ ‫ربام‬ ‫ذليال‬ ‫أكون‬ ‫تستكني:"لن‬
‫تستطيعوا‬ ‫لن‬ ‫ولكن‬ ‫يشء‬ ‫كل‬
‫عزيت‬ ‫تسلبوا‬ ‫أن‬
‫وش�����م�����وخ�����ي‬
‫تستطيعوا‬ ‫ول���ن‬
.35 ‫ص‬ "...‫إذاليل‬
‫روح‬ ْ‫ق��اوم��ت‬
‫ولكن‬‫تنهزم‬‫ومل‬‫كامل‬
‫كل‬ ‫حيتمل‬ ‫مل‬ ‫اجلسد‬
‫بال‬ ‫فخار‬ ‫األذى‬ ‫ذاك‬
‫روح‬ ‫وانطلقت‬ ‫حراك‬
‫اخللود‬ ‫ع��وامل‬ ‫إىل‬ ‫ك�مال‬
‫ال���وج���ود‬ ‫وس���ب���ح���ات‬
‫أهله‬ ‫رحلة‬ ‫...واب��ت��دأت‬
‫ليصطدموا‬ ‫عنه‬ ‫البحث‬ ‫يف‬
‫الغصة‬ ‫ب��وج��ع‬ ‫بحقيقة‬
‫وكانتلو‬ ‫:"دولة‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��اد‬‫ف‬��‫م‬
."‫بالعة‬
"‫أو"املدغور‬ ‫ك��م�ال‬
ُ‫رسل‬ُ‫مل‬‫ا‬‫أو‬‫املغيب‬‫أو‬‫أواملطمور‬
‫احلقيقة‬ ‫جب‬ ُ‫ح‬ ‫وراء‬ ‫ما‬ ‫إىل‬
‫تسلم‬ ‫ال��وج��ود...ل��ن‬ ‫��اين‬‫ع‬��‫م‬‫و‬
‫سيظل‬ ‫اجلسد‬ ‫غادرت‬ ‫وقد‬ ‫الفواجع‬ ‫من‬ ‫روحه‬ ‫حتى‬
‫حتاججهم‬ ‫عنه‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫تتعب‬ ‫وهي‬ ‫حبيبته‬ ‫يرقب‬
‫الوجود‬‫قرار‬‫صاحبة‬‫الدولة‬‫بنفي‬‫فيجيبوهنا‬‫بالوثائق‬
‫قلبه‬ ‫حبيبة‬ ‫ه‬ ُ‫روح‬ ‫سرتى‬ ...‫البوليس‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫واملوت‬
‫تتداعى‬ ‫املوحشة‬ ‫والوحدة‬ ‫األحزان‬ ‫يف‬ ‫تغوص‬ ‫وهي‬
‫ووفاة‬ ‫مرور‬ ‫حادث‬ ‫يف‬ ‫ابنها‬ ‫موت‬ :‫الفواجع‬ ‫عليها‬
‫فرحا‬ ‫كان‬ ‫ابنتها‬ ‫زواج‬ ‫وحتى‬ ‫محاهتا‬ ‫وانتقال‬ ‫محاها‬
.‫األب‬ ‫لغياب‬ ‫مكتمل‬ ‫غري‬
‫لغيابه‬ ‫تتعذب‬ ‫مضاعفة‬ ‫��ه‬‫ب‬‫در‬ ‫رفيقة‬ ‫عذابات‬
، ‫األوالد‬ ‫ألسئلة‬ ‫وتتعذب‬ ‫الدليل‬ ‫لغياب‬ ‫وتتعذب‬
‫يا‬ :‫��ول‬‫ق‬‫وأ‬ ‫شجاعتي‬ ‫أستجمع‬ ‫الصباح‬ ‫ويف‬ ":‫تقول‬
‫أدري‬ ‫ال‬ ‫سيعود،ولكن‬ ‫مسافر،وقريبا‬ ‫أبوكم‬ ‫أوالدي‬
44 ‫ص‬ "...‫متى..سفر...سفر...سفر‬
49 ‫ص‬ ‫إىل‬ 45 ‫ص‬ ‫من‬ ‫والذباب‬ ‫اجلثة‬ /‫د‬
‫من‬ ‫مستخرج‬ ‫عنوان‬ ‫يف‬ ‫خيتزل‬ ‫الفصل‬ ‫��ذا‬‫ه‬
‫من‬ ‫يأسهم‬ ‫عن‬ ‫يعربون‬ ‫حني‬ ‫��داد‬‫ج‬‫األ‬ ‫جتربة‬ ‫خثار‬
‫ما‬ ‫األزرق‬ ‫:"الذبان‬ ‫طريدة‬ ‫أو‬ ‫دفينة‬ ‫أية‬ ‫عىل‬ ‫العثور‬
"‫جرة‬ ‫وال‬ ‫طريق‬ ‫يعرفلوش‬
‫دولة‬ ‫قدرة‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫خمترصة‬ ‫صياغة‬ ‫وهي‬
‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫حني‬ ‫خاصة‬ ‫احلقائق‬ ‫إخفاء‬ ‫عىل‬ ‫البوليس‬
‫يف‬ ‫اجلالدين‬ ‫عيص‬ ‫ه‬��َ‫روح‬ ‫انتزعت‬ ‫شهيد‬ ‫بحقيقة‬
‫اخلالق‬ ‫فيه‬ ‫أودع‬ ‫الذي‬ ‫الذباب‬ ‫...حتى‬ ‫الداخلية‬ ‫أقبية‬
‫وتعطلت‬ ‫عاجزا‬ ‫أصبح‬ ‫املوتى‬ ‫روائ��ح‬ ‫تتبع‬ ‫ملكة‬
‫القمع‬‫أجهزة‬‫جتيدها‬‫التي‬‫اإلخفاء‬‫فنون‬‫أمام‬‫ملكاته‬
‫بالتجسس‬ ‫ومتهام‬ ‫مالحقا‬ ‫أضحى‬ ‫نفسه‬ ‫الذباب‬ ،
،‫يشء‬ ‫كل‬ ‫عنكم‬ ‫:"نعرف‬ ‫ضدها‬ ‫والتآمر‬ ‫الدولة‬ ‫عىل‬
‫الدولة‬ ‫عىل‬ ‫تتآمرون‬ ‫عندنا،أنتم‬ ‫مسجل‬ ‫طنينكم‬
‫اجلهة‬ ‫ونعلم‬ ‫تتعاملون‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫نعلم‬ ، ‫رسها‬ ‫ُفشوا‬‫ت‬‫ل‬
47 ‫ص‬ "...‫لكم‬ ّ‫متو‬ ‫التي‬
62 ‫ص‬ ‫اىل‬ 50 ‫ص‬ ‫من‬ ‫االنتظار‬ ‫وجع‬ /‫ه‬
‫املدغور‬‫بني‬ ّ‫وبث‬‫مناجاة‬‫طقوس‬‫هو‬‫الفصل‬‫هذا‬
‫يف‬ ‫وتستدعيه‬ ‫تنتظره‬ ‫ظلت‬ ‫التي‬ ‫حبيبته‬ ‫واملغدورة‬
‫أشواقها‬ ‫وتبثه‬ ‫حتاوره‬ ‫واألحالم‬ ‫والذاكرة‬ ‫الوحشة‬
‫هلا‬ ‫��روي‬‫ي‬‫و‬ ‫املشهد‬ ‫هلا‬ ‫يصور‬ ‫وخيباتهِا...وجييبها‬
‫وإنام‬ ‫البوليس‬ ‫دولة‬ ‫فقط‬ ‫يتهم‬ ‫ال‬ ‫التفاصيل...املدغور‬
‫ينترصوا‬ ‫مل‬ ‫حني‬ ‫شعبه‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫يتهم‬ ‫أيضا‬
‫معنيني‬ ‫ليسوا‬ ‫أهنم‬ ‫لو‬ ‫كام‬ ‫املشهد‬ ‫يتابعون‬ ‫وظلوا‬ ‫إليه‬
‫خلف‬‫إال‬‫يصطفون‬‫وال‬‫للضعفاء‬‫ينترصون‬‫ال‬‫..إهنم‬‫به‬
‫أو‬ ‫اجلدران‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫النظر‬ ‫يسرتق‬ ‫:"اجلميع‬ ‫الغالبني‬
‫حتى‬ ‫أو‬ ‫اإلقرتاب‬ ‫عىل‬ ‫أحد‬ ‫جيرؤ‬ ‫مل‬ ، ‫ستار‬ ‫وراء‬ ‫من‬
‫مني‬ ‫أليسوا‬ ،‫إنسانا‬ ‫ختتطف‬ ‫غربان‬ ‫هوية‬ ‫عن‬ ‫السؤال‬
ُ‫عني؟...كنت‬ ‫يتغاضون‬ ‫إذن‬ ‫باهلم‬ ‫فام‬ ‫منهم؟‬ ‫��ا‬‫ن‬‫وأ‬
‫واحلق‬ ،‫وحدي‬ ُ‫كنت‬ ‫،كم‬ ‫وحدي‬ ُ‫كنت‬ ‫ولكن‬ ‫بينهم‬
‫مثل‬ ‫...يف‬ ‫رؤوسهم‬ ‫حلامية‬ ‫جبارة‬ ‫جهودا‬ ‫بذلوا‬ ‫أهنم‬
،‫ملصريك‬ ‫سلمونك‬ُ‫ي‬ ،‫عنك‬ ‫ينفضون‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬
‫ولو‬ َ‫الغالب‬ ‫لست‬ ‫وقتها‬ ‫ألنك‬ ‫عنك‬ ‫أيدهيم‬ ‫يرفعون‬
‫نكن‬ ‫...أمل‬ ً‫احتفاء‬‫لك‬‫سيقولون‬‫نرص‬‫ذات‬‫إليهم‬ َ‫عدت‬
"‫معك؟‬
72 ‫ص‬ ‫اىل‬ 63 ‫ص‬ ‫من‬ ‫والنار‬ ‫النور‬ ‫و/ثورة‬
‫الكامل‬ ‫��امل‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫تطوف‬ ‫ظلت‬ ‫التي‬ ‫ك�مال‬ ‫روح‬
‫باخيه‬ ‫��ان‬‫س‬��‫ن‬‫اال‬ ‫فعل‬ ‫بشاعة‬ ‫عىل‬ ‫شاهدة‬ ‫��ود‬‫ل‬��‫خل‬‫وا‬
‫متحدية‬ ‫لتخرج‬ ‫اجلامهري‬ ‫يف‬ ‫تتوزع‬ ‫هي‬ ‫ها‬ ‫االنسان‬
ُ‫احلناء‬ ‫تصيح‬ " ‫��ل‬‫ح‬‫ار‬ ‫أن‬ ‫صارخة‬ ‫واجل�لاد‬ ‫السوط‬
...‫ارح��ل‬ ‫الوطن‬ ‫مفردات‬ ‫��ل‬‫ك‬‫و‬ ‫واحلجر‬ ‫واخلليج‬
‫شاهدة‬ ‫كانت‬ ‫كامل‬ ‫..روح‬ 65 ‫ص‬ "..‫ارحل...ارحل‬
‫زوجته‬ ‫وها‬ ‫يومها‬ ‫مشهودا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫جسده‬ ‫ولكن‬
‫التارخيي‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫غيابه‬ ‫وتستغرب‬ ‫تتفقده‬
‫أنه‬ ‫،واحلال‬ ‫اليوم‬ ‫تغيب‬ ‫باله‬ ‫ما‬ ...‫كامل؟‬ ‫العظيم:"أين‬
‫صف‬ ‫يف‬ ‫معركة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫احلارض‬ ‫،هو‬ ‫عادته‬ ‫ليسمن‬
"‫املظلومني‬ ‫صف‬ ‫يف‬ ،‫الشعب‬ ‫صف‬ ‫احلق،يف‬
65 ‫ص‬
‫االسم‬ ‫األوىل‬ ‫وللمرة‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تنطق‬ ‫الذاكرة‬
‫الدولة‬ ‫وتسأل‬ "‫املطامطي‬ ‫"كامل‬ ‫إنه‬ ‫للمدغور‬ ‫الكامل‬
...‫دغرتوه‬‫دغرتوه...وين‬ ‫...وين‬ ‫املطامطي‬ ‫كامل‬":
72‫ص‬ ‫دغرتوه...؟‬ ‫وين‬
‫إىل‬ 73 ‫ص‬ ‫من‬ ‫الوفاة‬ ‫شهادة‬ ‫أو‬ ‫األخري‬ ‫الفصل‬ :‫ز‬
78‫ص‬
:‫حمكمة‬
‫وبعد‬،2015‫جوان‬‫شهر‬‫من‬30‫الثالثاء‬‫هو‬‫"اليوم‬
‫التي‬ ‫احليثيات‬ ‫كل‬ ‫وبعد‬ ‫الدفاع‬ ‫ولسان‬ ‫الشهود‬ ‫سامع‬
‫املحكمة‬ ‫هيئة‬ ‫لدى‬ ‫اقتناع‬ ‫حصل‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫��رت‬‫ك‬ُ‫ذ‬
‫ـ‬ 10 ‫ـ‬ ‫80ـ‬ ‫بتاريخ‬ ‫تل‬ُ‫ق‬ ‫املطامطي‬ ‫كامل‬ ‫املسمى‬ ‫أن‬
‫املسمى‬ ‫بوفاة‬ ‫املذكور‬ ‫بالتاريخ‬ ‫املحكمة‬ ‫حكمت‬ 1991
‫وفاة‬‫حجة‬‫باستخراج‬‫لعائلته‬‫واإلذن‬‫املطامطي‬‫كامل‬
73 ‫ص‬ "‫اجللسة‬ ‫فعت‬ُ‫...ر‬
‫وهبها‬ ‫ث��ورة‬ ‫من‬ ‫الشهيد‬ ‫نصيب‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫ذاك‬
‫يكون‬ ‫وفاة"...حني‬ ‫وجسده..."شهادة‬ ‫روح��ه‬
‫قد‬ ‫��ع�لا‬‫ف‬ ‫ب��أن��ه‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��ا‬‫ي‬‫��ا‬‫ح‬��‫ض‬ ‫ألح���د‬ ‫ال��دول��ة‬ ‫اع��ت�راف‬
‫والظلم‬ ‫القهر‬ ‫حجم‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫ف��ذاك‬ ‫مكسبا‬ ‫��ويف‬ُ‫ت‬
‫بسبب‬ ‫كثريون‬ ‫أناس‬ ‫له‬ ‫تعرض‬ ‫الذي‬ ‫واالستخالف‬
...‫ومعتقداهتم‬ ‫أفكارهم‬
‫قد‬ ‫املطامطي‬ ‫كامل‬ ‫أن‬ ‫بحقيقة‬ ‫الدولة‬ ‫اعرتاف‬
‫عند‬ ‫واألشواق‬ ‫األسئلة‬ ‫وهج‬ ‫لتربيد‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫فعال‬ ‫غر‬ُ‫د‬
‫جسده‬ ‫رماد‬ ‫عن‬ ‫يسألون‬ ‫وأهله...سيظلون‬ ‫زوجته‬
‫املستقبل‬ ‫��اس‬‫ب‬��‫ق‬‫وأ‬ ‫احلرية‬ ‫فوانيس‬ ‫منه‬ ‫��دون‬‫ق‬‫��و‬‫ي‬
.‫الدائمة‬ ‫الثورة‬ ‫ومجرات‬
‫منها‬ ‫نبتوا‬ ‫الذين‬ ‫أوالده��ا‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫األرض‬
‫فينا‬ ‫تتحلل‬ ":‫فترصخ‬ ‫القتلة‬ ‫عىل‬ ‫بالتسرت‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬
‫اجلالد...اليوم‬ ‫جرائم‬ ‫فينا‬ ‫تتحلل‬ ‫لن‬ ‫ولكن‬ ‫األجساد‬
‫وتفضح‬ ،‫أقفاهلا‬ ‫وتكرس‬ ‫أثقاهلا‬ ‫األرض‬ ‫تخُ��رج‬
‫الدماء‬ ‫ويسفك‬ ‫فيها‬ ‫فسد‬ُ‫ي‬ ‫عمن‬ ‫تتسرت‬ ‫أعامهلم...لن‬
76 ‫ص‬ "‫اإلخفاء‬ ‫ويقرتف‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
:"‫"المدغور‬
‫الغصص‬‫يف‬‫منطوقة‬‫باألوجاع‬‫ة‬ّ‫بر‬‫حم‬‫األحزان‬‫يف‬‫منقوعة‬‫رواية‬

الفجر 239

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫ديسمبر‬ 4 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫صفر‬ 22 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬239 ‫املنتظر‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫بعد‬ ..‫اجلديدة‬‫احلكومة‬‫ستكون‬‫كيف‬ ‫كفاءات؟‬‫حكومة‬‫أم‬‫رة‬ّ‫غ‬‫مص‬‫سياسية‬ ‫من‬ ‫تتحول‬‫تونس‬ :‫املخدرات‬ ‫استهالك‬ ‫بلد‬ ‫إىل‬ ‫عبور‬ ‫بلد‬ ‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫يف‬ ‫عربيا‬ ‫األوىل‬ ‫املرتبة‬ ‫احتلت‬ ‫فيام‬ ‫خطر‬‫من‬‫حتذر‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫اإلعالم‬‫وسائل‬‫بعض‬‫تبثه‬‫ما‬ ‫اخلارجية‬‫تونس‬‫عالقات‬‫عىل‬ ‫الشعبية؟‬‫اجلبهة‬‫داخل‬‫حيدث‬‫ماذا‬ ‫القطب‬ ‫حزب‬ ‫وجتميد‬ ‫الغد‬ ‫حزب‬ ‫انسالخ‬ ‫بعد‬ :‫للفجر‬ ‫الشعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫الدالعي‬ ‫رضا‬ ‫من‬‫تستفيد‬‫اإلرهابية‬‫التنظيامت‬ ‫السيايس‬‫والتجاذب‬‫الرصاع‬‫مناخات‬
  • 2.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬22015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫من‬ ‫ن��وع‬ ‫اىل‬ ‫اإلره����اب‬ ‫ع�لى‬ ‫احل���رب‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫حت‬ ‫إال‬ ‫خت��دم‬ ‫ال‬ ‫فالفوضى‬ ،‫ال��ض�روري‬ ‫��اط‬‫ب‬��‫ض‬��‫ن‬‫اال‬ ‫خماطب‬ ‫اىل‬ ‫املواجهة‬ ‫هذه‬ ‫حتتاج‬ ‫كام‬ ،‫اإلرهابيني‬ ‫اخلطة‬ ‫خيوط‬ ‫كل‬ ‫لديه‬ ‫تكون‬ ،‫ورسمي‬ ‫وحيد‬ ‫مسؤوليته‬‫ويتحمل‬،‫املجتمع‬‫حلامية‬‫اإلسرتاتيجية‬ ‫يساءل‬ ‫ان‬ ‫ويمكن‬ ،‫والدستورية‬ ‫القانونية‬ ‫الكاملة‬ .‫قاعدهتا‬ ‫عىل‬ ‫اآلفة‬ ‫هبذه‬ ‫اهلل‬ ‫ابتالنا‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫بغثها‬ ‫األخ��ب��ار‬ ‫��ث‬‫ب‬��‫ي‬‫و‬ ‫��ل‬‫ل‬��‫حي‬‫و‬ ‫يتحدث‬ ‫وال��ك��ل‬ ‫واالعالميني‬ ‫السياسيني‬ ‫من‬ ‫��داء‬‫ت‬��‫ب‬‫ا‬ ،‫وسمينها‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫املحللني‬ ‫أشباه‬ ‫وحتى‬ ‫األمنيني‬ ‫والنقابيني‬ .‫وخفاياها‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫بحقيقة‬‫علم‬‫وال‬‫هلم‬‫خربة‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫منحتنا‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬ ‫ال‬ ‫كمكسب‬ ‫به‬ ‫ونعتز‬ ‫اجلديد‬ ‫الدستور‬ ‫رسخه‬ ‫الذي‬ ‫يعرف‬ ‫اجلميع‬ ‫ولكن‬ .‫بالنواجذ‬ ‫عليه‬ ‫العض‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫حرية‬ ‫وان‬ ‫الفوضى‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫ان‬ ‫حرية‬ ،‫مثال‬ ‫ومنها‬ ‫عندها‬ ‫تقف‬ ‫حدود‬ ‫هلا‬ ‫التعبري‬ .‫القومي‬ ‫واألمن‬ ‫الوطنية‬ ‫واملصلحة‬ ،‫اآلخرين‬ ‫كان‬ ‫مهام‬ ‫إعالمي‬ ‫يعمدا‬ ‫أن‬ ‫مثال‬ ‫يعقل‬ ‫هل‬ ‫شقيقة‬ ‫دولة‬ ‫مع‬ ‫توتر‬ ‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫توريط‬ ‫اىل‬ ،‫حجمه‬ ‫من‬ ‫مدفوعة‬ ‫ترصفات‬ ‫أو‬ ‫وشكوك‬ ‫هتيئات‬ ‫بسبب‬ ‫أحد‬ ‫ينتصب‬ ‫ان‬ ‫يعقل‬ ‫وهل‬ ‫تلك؟‬ ‫أو‬ ‫اجلهة‬ ‫هذه‬ ‫الدولة‬ ‫باسم‬ ‫رسمي‬ ‫ناطق‬ ‫وكأنه‬ ‫األمنيني‬ ‫النقابيني‬ ‫ترض‬ ‫التي‬ ‫الغبية‬ ‫وللتحليالت‬ ‫للتهم‬ ‫وموزعا‬ ‫حملال‬ ‫يف‬ ‫والفوضى‬ ‫اهللع‬ ‫وتشيع‬ ‫واملجتمع‬ ‫بالدولة‬ ‫املحللني‬‫أشباه‬‫بعض‬‫ينتصب‬‫ان‬‫يعقل‬‫وهل‬‫البالد؟‬ ‫كل‬ ‫عشية‬ )‫باملناسبة‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يفهمون‬ ‫(الذين‬ ‫واملعلومات‬ ‫التحقيقات‬ ‫يستبقون‬ ‫ارهابية‬ ‫عملية‬ ‫ويعطل‬ ‫العقول‬ ‫يربك‬ ‫اعالمي‬ ‫قصف‬ ‫يف‬ ‫الرسمية‬ ‫مهامها؟‬ ‫اداء‬ ‫عىل‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫القومي‬ ‫باألمن‬ ‫املغامرة‬ ‫عىل‬ ‫البعض‬ ‫يتجرأ‬ ‫ملاذا‬ ‫مؤسسته‬‫أو‬‫لنفسه‬‫شخيص‬‫مكسب‬‫مقابل‬‫لتونس‬ ‫متلكه‬ ‫وما‬ ‫بقضائها‬ ‫الدولة‬ ‫تصمت‬ ‫وملاذا‬ ‫حزبه؟‬ ‫أو‬ ‫اخلطري؟‬ ‫االنفالت‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫وقوة‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫الدولة‬‫أجهزة‬‫من‬‫تدخل‬‫أي‬‫أن‬‫البعض‬‫سيقول‬ ‫لوسائل‬ ‫وحمارصة‬ ‫احلريات‬ ‫عىل‬ ‫تضييقا‬ ‫سيعترب‬ ‫الدول‬ ‫تسكت‬ ‫هل‬ ‫حولنا‬ ‫انظروا‬ ‫ولكن‬ .‫االع�لام‬ ‫من‬‫املس‬‫عىل‬‫واحلريات‬‫االنسان‬‫حقوق‬‫يف‬‫العريقة‬ .‫ذلك‬ ‫اعتقد‬ ‫ال‬ ‫قوانينها؟‬ ‫جتاوز‬ ‫او‬ ‫القومي‬ ‫أمنها‬ ‫واالنتصار‬ ‫االره���اب‬ ‫عىل‬ ‫احل��رب‬ ‫رشوط‬ ‫ان‬ ‫احلرب‬ ‫هذه‬ ‫تقود‬ ‫سلطة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫فيها‬ ‫يف‬ ‫وتتحكم‬ ،‫اخلطط‬ ‫ترسم‬ ،‫نتائجها‬ ‫وتتحمل‬ ‫وتعاقب‬ ‫وحتاكم‬ ‫املشبوهني‬ ‫وتطارد‬ ،‫املعلومات‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫واحلديث‬ ‫املعلومات‬ ‫تصبح‬ ‫ان‬ ‫��ا‬‫م‬‫أ‬ .‫ال��خ‬ ‫للمتاجرة‬ ‫به‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫واستغالل‬ ‫اخلطري‬ ‫االمر‬ ‫والشخيص‬ ‫وال��ف��ئ��وي‬ ‫��ايس‬‫ي‬��‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫واالس��ت��غ�لال‬ ‫الذي‬ ‫االرهابيني‬ ‫اولئك‬ ‫إال‬ ‫خيدم‬ ‫وال‬ ،‫انتحار‬ ‫فهذا‬ ‫لتحقيق‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫شقاق‬ ‫وكل‬ ‫ثغرة‬ ‫كل‬ ‫يستغلون‬ .‫أهدافهم‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوحدة‬ ‫اىل‬ ‫حيتاج‬ ‫جمتمعنا‬ ‫موحدة‬ ‫��دة‬‫ح‬‫وا‬ ‫قيادة‬ ‫اىل‬ ‫حيتاج‬ ‫كام‬ ،‫الطاعون‬ ‫يصبح‬ ‫القاعدة‬ ‫هلذه‬ ‫وطبقا‬ ،‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تقود‬ ‫ال‬ ‫امحر‬ ‫خط‬ ‫لتونس‬ ‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫من‬ ‫مس‬ ‫كل‬ .‫جتاوزه‬ ‫جيب‬ ‫أمحر‬ ّ‫خط‬‫القومي‬‫باألمن‬‫اللعب‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫أوىل‬� ‫عمليا‬ ‫�سيعك�س‬ ‫املرتقب‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫باعتبار‬ ،‫نف�سها‬ ‫واحلكومة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫هيكلة‬ ‫إعادة‬� ‫ؤ�شرات‬�ُ‫م‬ ‫عديد‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫أقره‬� ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫والتن�سيق؟‬‫الهيكلة‬‫م�ستوى‬‫على‬‫التعديالت‬ ،‫أوريدو‬�‫ب‬ ‫اال�سبقة‬ ‫(املديرة‬ "‫ال�شعار‬ ‫"جنالء‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫الرئا�سية‬ ‫إنتخابية‬‫ال‬ ‫للحملة‬ ‫�ايل‬�‫ص‬�����‫ت‬‫إ‬‫ال‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫أنوفا‬�" ‫ل�شركة‬ ‫عامة‬ ‫مديرة‬ ‫تعيينها‬ ‫مت‬ ‫قد‬ ،)‫النابلي‬ ‫كمال‬ ‫مل�صطفى‬ ‫�شركة‬ ‫وهي‬ ،)‫تلفزية‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫إذاعية‬� ‫قناة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫بهدف‬ ("‫ميديا‬ ‫منت�صر‬ ‫و�سامي‬ ‫أني�س‬� ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫املنتج‬ ‫ال�شقيقان‬ ‫أ�س�سها‬� ...‫يدر‬‫بن‬‫إ�سماعيل‬�‫أعمال‬‫ال‬‫ورجل‬ ‫احلاج‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬ ‫الوطني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * "‫وتون�س‬‫موريتانيا‬‫بني‬‫التوا�صل‬‫عالمات‬‫"يف‬‫كتاب‬‫ؤلف‬�‫م‬‫هو‬‫علي‬ ‫أن‬�‫و‬،‫ال�شط‬‫نواق‬‫يف‬‫لتون�س‬‫�سفري‬‫من�صب‬‫ل�سنوات‬‫�شغل‬‫باعتباره‬ ‫العربية؟‬‫واللغة‬‫آداب‬‫ال‬‫هو‬‫العلمي‬‫اخت�صا�صه‬ "‫التون�سي‬‫"الربملان‬‫جملة‬‫من‬‫أول‬‫ال‬‫العدد‬‫�صدر‬‫أنه‬�‫تعلم‬‫هل‬ * ‫برئا�سة‬ ‫�شوكات‬ ‫خالد‬ ‫النائب‬ ‫لف‬ُ‫ك‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫عن‬ ‫حتريرها؟‬ ‫ال�صايف‬‫ال�سيا�سي‬‫واملحلل‬‫ال�صحفي‬‫للكاتب‬‫�صدر‬‫أنه‬�‫تعلم‬‫هل‬* ‫التاريخ‬ ..‫�دم‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جيوبوليتيك‬ " ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫جديد‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫�سعيد‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�دارات‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫للكاتب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،"‫املت�صدعة‬ ‫واجلغرافيا‬ ‫أ�سري‬‫ال‬ ‫الربو�ستاتا"؟‬‫"�سنوات‬‫رواية‬‫غرار‬‫على‬‫ؤلفا‬�‫م‬‫الثالثني‬‫قارب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يعترب‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫ح�سب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫الطوارئ؟‬‫حالة‬‫فرتة‬‫طيلة‬‫دائم‬‫انعقاد‬‫حالة‬‫يف‬‫ال�شعب‬ ‫تديرها‬ ‫والتي‬ ( "‫املغاربي‬ ‫ال�شارع‬ " ‫أ�سبوعية‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫قد‬ ،)‫زنطور‬ ‫كوثر‬ ،"‫"املغرب‬ ‫بيومية‬ ‫ال�سابقة‬ ‫وال�صحفية‬ ‫الزميلة‬ ‫من‬‫انطالقا‬‫االثنني‬‫بدل‬‫أربعاء‬‫ال‬‫يوم‬‫لت�صبح‬‫�صدورها‬‫موعد‬‫غريت‬ ‫املا�ضي؟‬‫أ�سبوع‬‫ال‬‫عدد‬ ‫إ�صدار‬‫ل‬ ‫ت�ستعد‬ ‫بتون�س‬ ‫املدينة‬ ‫�صيانة‬ ‫جمعية‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫املدينة"؟‬‫"�صحيفة‬‫عنوان‬‫حتت‬‫جماين‬‫ب�شكل‬‫توزع‬‫�صحيفة‬ ‫يف‬ ‫�شرعت‬ ‫قد‬ "‫ال�سياحية‬ ‫العقارية‬ ‫"الوكالة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫املحطة‬ ‫ل‬ ‫وا�ستغال‬ ‫�از‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫دويل‬ ‫أو‬� ‫وطني‬ ‫متدخل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫البحث‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫اقرار‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫واملعلوم‬ ،‫بقرقنة‬ ‫بوفنجل‬ ‫ب�سيدي‬ ‫ال�سياحية‬ ‫إيكولوجية؟‬�‫�سياحية‬‫حمطة‬ ‫مديرا‬ ‫غر�سالوي‬ ‫ال�شرادي‬ ‫رم�ضان‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫تقدمي‬ ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ "‫التون�سية‬ ‫أر�ضية‬‫ال‬ ‫التقنيات‬ ‫ـــ"�شركة‬‫ل‬ ‫عاما‬ ‫ال�ستقالته؟‬‫بوحليلة‬‫منجي‬‫ال�سابق‬‫العام‬‫املدير‬ ‫أجال‬� ‫غلق‬ ‫دي�سمرب‬ 02 ‫أربعاء‬‫ال‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ير‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫أ‬�‫مرف‬ ‫ال�سياحية‬ ‫ال�شركة‬ ‫مال‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫املليمات‬‫من‬‫مليونا‬200‫و‬‫بلميار‬‫فيها‬‫الرتفيع‬‫إقرار‬� ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫اجلعيدان‬ ‫ريا�ض‬ ‫ال�سيد‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫ا�ستقالته‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعري‬ ‫ل�سعد‬ ‫لل�سيد‬ ‫خلفا‬ "‫"�سوما�سار‬ ‫ل�شركة‬ ‫�سابق؟‬‫وقت‬‫يف‬ ‫حتت‬ ‫�سو�سة‬ ‫بوالية‬ ‫جديدة‬ ‫م�صحة‬ ‫بعث‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫�شركة‬ ‫إحداث‬� ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫و‬ ،"‫نيكول‬ ‫"�شارل‬ ‫م�سمى‬ ‫دينار؟‬‫مليون‬2‫ب‬‫در‬ُ‫ق‬‫مال‬ ‫إجناز‬‫ل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫أعلنت‬�‫قد‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬* ‫حرة‬ ‫جتارية‬ ‫مناطق‬ ‫لبعث‬ ‫مديري‬ ‫خمطط‬ ‫إعداد‬‫ل‬ ‫اقت�صادية‬ ‫درا�سة‬ ‫اجلزائرية؟‬‫التون�سية‬‫احلدود‬‫على‬ ‫حتت‬ ‫فرعا‬ ‫أحدث‬� ‫قد‬ ،kog ‫ال�سوي�سري‬ ‫املجمع‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫مهمة‬ ‫أ�سندت‬� ‫وقد‬ ،‫�سفن‬ ‫أمني‬� ‫مبثابة‬ ‫وهو‬ .. ‫للنقل‬ cog ‫م�سمى‬ ‫'تبيا�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫و‬ ‫الزهروين‬ ‫�ارق‬�‫ط‬ ‫ال�سيد‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫عليه‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ال‬ ‫كوينغ"؟‬ ‫أسئلة‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تها‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫إجراءات‬‫ال‬ ‫عديد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫إعالن‬‫ال‬ ‫يقع‬ ‫ومل‬ ‫الرئا�سي‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫احلادثة‬ ‫اثر‬ ‫بحالة‬ ‫املتعلق‬ ‫أمر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫أمنية‬� ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫عنها‬ ..)1987‫جانفي‬26‫إىل‬�‫عمليا‬‫(يعود‬‫الطوارئ‬ ‫الق�ضائي‬‫احلكم‬‫إن�سان‬‫ال‬‫حقوق‬‫ملعلومات‬‫العربية‬‫ال�شبكة‬‫أدانت‬� * ‫وزارة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫روا‬ ‫النتقاده‬ ‫ّد‬‫ي‬‫�سع‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫�دون‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بحق‬ ‫�سنة‬ ‫بال�سجن‬ ‫يف‬ ‫�سو�سة‬ ‫مبدينة‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫بالعملية‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الداخلية‬ .‫املا�ضي‬‫جويلية‬ ‫يف‬ ‫�سي�ستهدفون‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫أعداء‬� ‫أن‬� ‫أكدت‬� ‫عربية‬ ‫* مواقع‬ ‫الثورة‬‫على‬‫والع�سكري‬‫أمني‬‫ال‬‫االنقالب‬‫يف‬‫ف�شلهم‬‫بعد‬‫املقبلة‬‫خططهم‬ ‫�سمي‬ ‫ما‬ ‫عرب‬ ‫التون�سي‬ ‫الربملان‬ ‫قبة‬ ‫حتت‬ ‫أوراق‬‫ال‬ ‫خلط‬ ‫التون�سية‬ ...‫الكتل‬‫داخل‬‫النواب‬‫ب�سياحة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫قابل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫ما‬‫حول‬‫ؤاه‬�ُ‫ر‬‫و‬‫قرتحاته‬ُ‫مل‬‫وا�ستمع‬،‫مرزوق‬‫حم�سن‬‫للنداء‬‫العام‬‫أمني‬‫ال‬ ...‫احلزب‬‫يف‬‫يحدث‬ ،‫للميزانية‬ ‫جديد‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫قانون‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫* قررت‬ ‫عليه‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫وتقدميه‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫و�صيغ‬ ‫قواعد‬ ‫ل�ضبط‬ ...‫وغلقها‬‫نتائجها‬‫وتقييم‬‫امليزانية‬‫مراقبة‬‫طرق‬‫ُحدد‬‫ي‬‫�س‬‫كما‬،‫وتنفيذه‬ ‫ك�شف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الوطني‬ ‫�س‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ل�سلك‬ ‫تابعة‬ ‫أمنية‬� ‫فرقة‬ ‫* متكنت‬ ‫م�صدر‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫احلارقني‬ ‫لتهريب‬ ‫�سري‬ ‫�صندوق‬ ‫بها‬ ‫�سيارة‬ ‫مالب�سات‬ ‫آالف‬� ‫�لاث‬‫ث‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ارق‬�‫ح‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫املقبو�ض‬ ‫املبلغ‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫مطلع‬ ...‫دينار‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬‫�سياقات‬‫هناك‬‫أن‬�‫أكد‬�‫احل�سناوي‬‫عدنان‬‫والنا�شط‬‫* احلقوقي‬ ‫واجلرنال‬‫الد�ستورية‬‫ال�شخ�صيات‬‫بع�ض‬‫�ساهمت‬‫أمني‬�‫انقالب‬‫إف�شال‬� ‫النظام‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫احل�سناوي‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫إف�شاله‬� ‫يف‬ ‫ال�سرياطي‬ ‫علي‬ ...‫تدوينته‬‫ح�سب‬‫إحباطها‬�‫وقع‬‫التي‬‫املحاولة‬‫وراء‬‫وقفوا‬‫ال�سابق‬ "‫والب�ستنة‬‫والغرا�سة‬‫"البيئة‬‫�شركة‬‫مال‬‫أ�س‬�‫ر‬‫يف‬‫اكتتاب‬‫إكمال‬�‫* مت‬ ،‫املليمات‬ ‫من‬ ‫مليون‬ 400 ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫إحداثها‬� ‫تقرر‬ ‫والتي‬ ‫قبلي‬ ‫بوالية‬ ‫إجراءات‬� ‫إكمال‬� ‫القادمة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫�سيتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬� ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫اختتمت‬‫مت�صل‬‫�سياق‬‫ويف‬،‫تطاوين‬‫بوالية‬‫للبيئة‬‫ممثلة‬‫�شركة‬‫إحداث‬� 3000 ‫كاب‬ ‫"بنزرت‬ ‫�شركة‬ ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫آجال‬� ‫أ�سبوعني‬� ‫منذ‬ ...‫مليار‬ 12,5 ‫إىل‬� ‫مليارات‬ 10 ‫من‬ ‫فيه‬ ‫الرتفيع‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ " ‫عن‬‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ال‬‫بداية‬‫خالل‬‫إعالن‬‫ال‬‫يتم‬‫أن‬�‫امل�ستبعد‬‫غري‬‫* من‬ ‫العدد‬‫حيث‬‫من‬‫ال�سابقة‬‫احلركة‬‫مثل‬‫تكون‬‫قد‬‫املعتمدين‬‫�سلك‬‫يف‬‫حركة‬ ...‫أهمية‬‫ال‬‫حيث‬‫ومن‬ ‫فو�ضوى‬ ‫طفولة‬ ‫ف�ضاء‬ 24 ‫ن�شاط‬ ‫إيقاف‬� ‫املن�ستري‬ ‫وايل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫* ق‬ ‫أطفال‬� ‫�وادي‬�‫ن‬‫و‬ ‫ريا�ض‬ ‫القرارات‬ ‫و�شملت‬ ،‫بها‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫ا‬ ‫معاينة‬ ‫وقع‬ .‫للطفل‬‫موجهة‬‫إعالمية‬�‫ونوادي‬‫مدر�سية‬‫وحما�ضن‬ ‫م�ستوى‬‫يف‬‫القادمة‬‫القليلة‬‫أيام‬‫ال‬‫يف‬‫منتظرة‬‫أخرى‬�‫هامة‬‫* قرارات‬ ‫إعفاء‬�‫ب‬ ‫امل�سارعة‬ ‫أ�سباب‬� ‫حول‬ ‫ؤالت‬�‫الت�سا‬ ‫وتوا�صل‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ...‫املرتقب‬‫احلكومي‬‫التغيري‬‫قبل‬‫ال�شلي‬‫رفيق‬‫أمن‬‫ل‬‫ل‬‫الدولة‬‫كاتب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫متقدمة‬ ‫وم�شاورات‬ ‫* حتركات‬ ‫التحالف‬ ‫هي‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫واحد‬ ‫حزبي‬ ‫كيان‬ ‫يف‬ ‫االن�صهار‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫يحدد‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫التكتل‬ ‫و‬ ‫الدميقراطي‬ ‫اللقاء‬ ‫و‬ ‫الدميقراطي‬ ...‫النهائي‬‫موقفه‬‫بعد‬‫اجلمهوري‬ ‫ال�سوق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫ال�سياحة‬ ‫مهنيي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أكيد‬�‫* ت‬ ‫�شروط‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التحقيق‬ ‫�صعب‬ ‫و‬ ‫ال�صحة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫أ�سا�س‬� ‫ال‬ ‫حديث‬ ‫ال�صينية‬ ‫إقليمية‬‫ال‬ ‫الظروف‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫بعد‬ ‫تتوفر‬ ‫مل‬ ‫ال�صينية‬ ‫ال�سوق‬ ‫اكت�ساح‬ ...‫الراهنة‬ ‫لتقدمي‬ "‫الفاهوم‬ ‫"هايل‬ ‫اجلديد‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�سفري‬ ‫* ي�ستعد‬ ،‫فرن�سا‬ ‫لدى‬ ‫�سفريا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .. ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫اعتماده‬ ‫أوراق‬� ‫بتون�س‬ ‫املعتمد‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫لل�سلك‬ ‫جديدا‬ ‫عميدا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ‫�سفري‬ ‫هو‬ ‫اجلديد‬ ‫والعميد‬ ،‫ال�سابق‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�سفري‬ ‫تعوي�ض‬ ‫بعد‬ ‫�سفريا‬ ‫ُني‬‫ع‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫إبراهيم‬� ‫آل‬� ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫ح�سني‬ ‫عمان‬ ‫�سلطنة‬ ...2008‫�سنة‬‫ببالدنا‬ ،"‫تاك‬ ‫"الثينك‬ ‫لت�سمية‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫عمليا‬ ‫�سيكون‬ ،"‫"امل�ستقبل‬ ‫* لفظ‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ويتوقع‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�سيحدثه‬ ‫الذي‬ ...‫احلكومة‬‫لرئا�سة‬‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ال‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫ملف‬‫تقدمي‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫يف‬ ‫م�شنوقا‬ ‫وجد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫الراعي‬ ‫ق�صة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫أخرية؟‬‫ال‬‫أيام‬‫ال‬‫يف‬‫ليبيا‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫التون�سية‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫و�سائل‬ ‫ت�سلط‬ ‫مل‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ * ‫طرف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫اختطافها‬ ‫مت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ظ‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫االعالم‬ ‫وو�سائل‬ ‫ال�صحف‬ ‫أغلب‬� ‫اكتفت‬ ‫حيث‬ ،‫هناك‬ ‫م�سلحني‬ ‫اخلرب؟‬‫بنقل‬‫والب�صرية‬‫ال�سمعية‬ ‫الغد‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ان�سالخ‬ ‫خرب‬ ‫�لام‬‫ع‬‫اال‬ ‫و�سائل‬ ‫جتاهلت‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ * ‫ال�شعبية؟‬‫اجلبهة‬‫من‬‫القومي‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫لزيارة‬ ‫املرتقبة‬ ‫النتائج‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫أنه‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وايطاليا‬ ‫أردن‬‫ال‬‫و‬ ‫قطر‬ ‫مطلعة؟‬‫مل�صادر‬‫وفقا‬‫ومايل‬‫أمني‬�‫بوفدين‬‫مرفوقا‬‫�سيكون‬ ‫املجيد‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬‫و‬ ‫العكرمي‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ز‬�‫ل‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صري‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ * ‫التوافق‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫جالد‬ ‫ووليد‬ ‫علي‬ ‫بلحاج‬ ‫ومنذر‬ ‫ال�صحراوي‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫النداء‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫اخلالفات‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫النهائي‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫طرد‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القياديني‬ ‫للتوافق؟‬‫كثمن‬ ‫العبدويل‬ ‫التوهامي‬ ‫للخارجية‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫تردد‬ ‫ملاذا‬ * ‫خا�صة‬ ‫للجدل‬ ‫املثري‬ ‫تون�سنا‬ ‫برنامج‬ ‫بث‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫مثل‬ ‫مثله‬ ‫املو�ضوع‬ ‫حول‬ ‫القناة‬ ‫إدارة‬� ‫مع‬ ‫مناق�شات‬ ‫يف‬ ‫دخل‬ ‫انه‬ ‫ال�شلي؟‬‫رفيق‬ ‫�شقيقني‬ ‫و�صحافيني‬ ‫املخلوع‬ ‫نظام‬ ‫بني‬ ‫يربط‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ * ‫املراد‬ ‫أخبار‬�‫و‬ ‫وهمية‬ ‫روايات‬ ‫افتعال‬ ‫وعرب‬ ‫أة‬�‫بجر‬ ‫عنه‬ ‫يدافعان‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫والنا�شطني‬ ‫والفاعلني‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫ترذيل‬ ‫منها‬ ‫احلاليني؟‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جت‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫االرهابي‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ‫إرهابيني‬‫ال‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬� ‫ال�شرعي‬ ‫الطبيب‬ ‫؟‬‫املخدرات‬‫ويتعاطون‬‫ح�شا�شني‬‫أنهم‬�‫و‬‫تبني‬‫العبديل‬‫ح�سام‬ ‫بتون�س‬ ‫الربيطاين‬ ‫االهتمام‬ ‫يتزايد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫احت�ضنتها‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫إ�صالحيني‬‫ال‬ ‫املحافظني‬ ‫عقد‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫حركة‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫الربيطاين‬ ‫املحافظني‬ ‫حزب‬ ‫ظمها‬ ‫و‬ ‫بالدنا‬ ‫تون�س؟‬‫أفاق‬�‫وحركة‬‫النه�ضة‬ ‫للرد‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ي�ضطر‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫أع�ضاء‬� ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫كانت‬ ‫(والتي‬ ‫كربول‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬� ‫لل�سياحة‬ ‫وزيرته‬ ‫على‬ ،)‫يومها‬ ‫النظري‬ ‫منقطع‬ ‫إعالمي‬� ‫ترحيب‬ ‫و�سط‬ ‫احلكومي‬ ‫فريقه‬ ‫"؟‬‫للتون�سيني‬‫مهينة‬‫ت�صريحات‬‫من‬‫أتته‬�‫ما‬‫بعد‬ ‫أزياء‬‫ال‬‫و‬‫أ�سلحة‬‫ال‬‫حجز‬‫عمليات‬‫تتعدد‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫والربجني‬‫والقلعة‬‫أكودة‬�‫فبعد‬‫التون�سي‬‫ال�ساحل‬‫بجهة‬‫الع�سكرية‬ ‫من‬ ‫املهدية‬ ‫بوالية‬ ‫أربعاء‬‫ال‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫أمنية‬‫ال‬ ‫الوحدات‬ ‫متكنت‬ ‫أمنية؟‬‫ال‬‫املداهمات‬‫من‬‫عدد‬‫اثر‬‫خمتلفة‬‫أ�سلحة‬�‫و‬‫بدالت‬‫حجز‬ ‫اتهام‬ ‫يف‬ ‫يو�سف‬ ‫ألفة‬� ‫الكاتبة‬ ‫ت�سقط‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ،)‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫عدد‬‫ال�صريح‬‫بيومية‬‫ركنها‬(‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫عند‬ ‫م�ست�شار‬ ‫عمليا‬ ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬�‫ب‬ ‫املرتونية‬ ‫مواقع‬ ‫تداولته‬ ‫�صحيح‬ ‫غري‬ ‫خرب‬ ‫على‬ ‫ُنيت‬‫ب‬ ‫اتهاماتها‬ ‫لرئي�س‬ ‫م�ست�شارا‬ ‫�ون‬�‫ت‬��‫ي‬‫ز‬ ‫لطفي‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بتعيني‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ي‬‫و‬ ‫اجلمهورية؟‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫عا�شور‬ ‫عماد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫جهاز‬ ‫على‬ ‫أ�شرف‬� ‫قيادي‬ ‫آخر‬� ‫هو‬ ‫املخت�صة‬ ‫للم�صالح‬ ‫1102؟‬‫�سنة‬‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫حكومة‬‫طرف‬‫من‬‫حله‬‫قبل‬ ‫قراراتهم‬‫يتخذون‬‫ال‬‫ال�سيا�سيني‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫للخارج؟‬‫مكوكية‬‫زيارات‬‫بعد‬‫إال‬�‫حمطاتهم‬‫أغلب‬�‫يف‬‫احلا�سمة‬ ‫؟‬‫هل‬ ‫خالله‬ ‫ت�سلم‬ ‫موكب‬ ‫قرطاج‬ ‫بق�صر‬ ‫أم�س‬� ‫إنتظم‬� ‫أوراق‬� ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�شقيقة‬ ‫لبلدان‬ ‫بتون�س‬ ‫جدد‬ ‫�سفراء‬ ‫�سبعة‬ ‫إعتماد‬� :‫التوايل‬‫على‬‫وهم‬‫و�صديقة‬ .‫فل�سطني‬‫دولة‬‫�سفري‬،‫الفاهوم‬‫هائل‬- Carol Mc ‫�وين‬������‫ك‬ ‫�اك‬������‫م‬ ‫�ارول‬���������‫ك‬ - .‫كندا‬ ‫،�سفرية‬queen ،Sebastien Zavalla ‫زافاال‬ ‫�سيب�ستيان‬ - .‫أرجنتني‬‫ال‬‫جمهورية‬‫�سفري‬ ،MargitThomsen‫طوم�سان‬‫مارجيت‬- .‫بكوبنهاغن‬‫إقامة‬‫ال‬‫مع‬‫الدمنارك‬‫مملكة‬‫�سفرية‬ iAli Derrick S ‫�سيمونغ ا‬ ‫ديريك‬ ‫علي‬ - ‫إقامة‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫زمبيا‬ ‫جمهورية‬ ‫�سفري‬ ،mwinga .‫بالقاهرة‬ iBarnaby R ‫� ي‬�‫ل‬��‫ي‬‫ر‬ ‫�ارد‬�‫ش‬�����‫ي‬‫ر‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ - ‫إقامة‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫نيوزيالندا‬ ‫�سفري‬ ،chard Riley .‫بالقاهرة‬ Joff Otieno ‫ماكوونغا‬ ‫أوتيانو‬� ‫�وف‬�‫ج‬ - ‫مع‬ ‫كينيا‬ ‫جمهورية‬ ‫�سفري‬ ،Makowenga .‫بالقاهرة‬‫إقامة‬‫ال‬ ‫تراجعا‬‫الثالثاء‬‫املركزي‬‫البنك‬‫عن‬‫�صادر‬‫تقرير‬‫ك�شف‬ ‫أ�شهر‬‫ال‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫إقت�صادي‬‫ال‬ ‫الو�ضع‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ومنها‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫الع�شرة‬ ‫خالل‬ ‫ال�سياحية‬ ‫املداخيل‬ ‫يف‬ 4.33%‫ـ‬‫ب‬ ‫�اد‬�‫ح‬ ‫تراجع‬ ‫قبل‬‫مب�ستواها‬‫مقارنة‬‫اجلارية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫الثالث‬‫الثالثي‬ .‫دينار‬‫مليون‬2.087‫لتبلغ‬‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫الع�شرة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ل‬ ‫الت�ضخم‬ ‫معدل‬ ‫وبلغ‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ % 4.9 ‫مقابل‬ % 5 ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫الت�سعة‬ ‫أ�شهر‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫ل‬ َ‫ج‬ ُ‫و�س‬ .‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫لالنتاج‬‫العام‬‫ؤ�شر‬�‫امل‬‫يف‬‫حادا‬‫تراجعا‬‫اجلارية‬‫ال�سنة‬‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ % 1.2 ‫مقابل‬ % 1.7‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�صناعي‬ .‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬ ‫املناجم‬‫انتاج‬‫تهدور‬‫إىل‬�‫الرتاجع‬‫هذا‬‫التقرير‬‫أرجع‬�‫و‬ ‫انتاج‬‫ا�ستقرار‬‫مع‬‫بالتوازي‬‫الطاقة‬‫انخفا�ض‬‫وا�ستمرار‬ ‫من‬ ‫البنوك‬ ‫حاجيات‬ ‫وا�صلت‬ ‫كما‬ .‫املعملية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫�شهر‬ ‫منذ‬ ‫تراجعها‬ 2015 ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ال�سيولة‬ ‫املركزي‬‫البنك‬‫تدخالت‬‫تقلي�ص‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫مما‬‫املا�ضي‬‫أوت‬� 5.516‫حدود‬‫إىل‬�‫ال�شهر‬‫نف�س‬‫خالل‬‫النقدية‬‫ال�سوق‬‫يف‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 5.560 ‫مقابل‬ ‫املعدل‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ .‫�سبتمرب‬‫�شهر‬ ‫الثالثي‬ ‫خالل‬ ‫طفيفا‬ ‫ارتفاعا‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ ‫و�سجلت‬ ‫لتبلغ‬‫املا�ضي‬‫بالثالثي‬‫مقارنة‬‫مئوية‬‫نقطة‬0.1‫ـ‬‫ب‬‫الثالث‬ .% 15.3 ‫جدد‬‫سفراء‬‫مقلقة‬‫اقتصادية‬‫مؤرشات‬ ‫ظهر‬ ‫الغنو�شي‬ ‫‏را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ا�ستقبل‬ ‫رئي�س‬‫نائب‬‫عمرو‬‫أبو‬�‫زياد‬.‫د‬‫ال�سيد‬‫أربعاء‬‫ال‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الثقافة‬ ‫ووزير‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬‫م�ست�شار‬‫زيتون‬‫لطفي‬‫ال�سيد‬‫بح�ضور‬ ‫اجلزيري‬ ‫ح�سني‬ ‫وال�سيد‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ .‫ال�شعب‬‫‏جمل�سنواب‬‫ع�ضو‬ ‫بالدور‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ .‫احلزبية‬‫امل�صلحة‬‫على‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬‫تغليب‬‫و‬‫‏تون�س‬‫يف‬ ‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫حتقيق‬ ‫عموما‬ ‫املنطقة‬ ‫ويف‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫أرا�ضي‬‫ال‬ ‫داخل‬ ‫أو�ضاع‬‫ال‬ ‫م�ستجدات‬ ‫إىل‬� ‫التطرق‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫بها‬‫متر‬‫التي‬‫أخرية‬‫ال‬‫التطورات‬‫ظل‬‫يف‬ ‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫ينظم‬"‫ح�شاد‬‫"فرحات‬‫الزعيم‬‫إغتيال‬‫ل‬63‫الذكرى‬‫إحياء‬�‫مبان�سبة‬ ‫ب�ساحة‬ ‫االحتاد‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬� ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫نقابية‬ ‫م�سرية‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 04 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫لل�شغل‬ ‫�سليم‬ ‫املنجي‬ ‫ب�شارع‬ ‫مرورا‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫ب�شارع‬ ‫ال�ضريح‬ ‫مكان‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫بالعا�صمة‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ .‫بنات‬‫باب‬‫ف�شارع‬‫�سويقة‬‫باب‬‫نهج‬‫ثم‬‫�سويقة‬‫باب‬‫ف�ساحة‬ ‫يوم‬ ‫أ�صنافها‬� ‫بجميع‬ ‫العربات‬ ‫وقوف‬ ‫مينع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫املنا�سبة‬ ‫وبهذه‬ ‫أنهج‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ 17.00 ‫ال�ساعة‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� 12.00 ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫دي�سمرب‬ 04 ‫اجلمعة‬ ‫العلوج‬ ‫باب‬ ‫ونهج‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫ونهج‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫و�ساحة‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫�سليم‬ ‫املنجي‬ ‫�شارع‬ ‫وهي‬ .‫الق�صبة‬‫و�ساحة‬‫بنات‬‫باب‬‫و�شارع‬ ‫و�شارع‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫�شارع‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫العربات‬ ‫جوالن‬ ‫مينع‬ ‫أنه‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫اليوم‬‫نف�س‬‫من‬16.00‫ال�ساعة‬‫إىل‬�13.00‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬‫�سليم‬‫املنجي‬ ‫الفلسطيني‬‫الوزراء‬‫جملس‬‫رئيس‬‫نائب‬‫يستقبل‬‫الغنويش‬ ‫العاصمة‬‫أهنج‬‫بعض‬‫يف‬‫العربات‬‫وجوالن‬‫وقوف‬‫منع‬
  • 3.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬42015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫المنتظر‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫بعد‬ ‫كفاءات؟‬‫حكومة‬‫أم‬‫رة‬ّ‫غ‬‫مص‬‫..سياسية‬‫اجلديدة‬‫احلكومة‬‫ستكون‬‫كيف‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫التون�سيون‬ ‫ينتظر‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكده‬� ‫والذي‬ ‫املنتظر‬ ‫ارهابية‬ ‫عمليات‬ ‫بعد‬ ‫التحوير‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ .‫�سابقة‬ ‫اهمية‬ ‫يعطيه‬ ‫مما‬ ‫دقيق‬ ‫اقت�صادي‬ ‫وو�ضع‬ ‫خطرية‬ ‫التحوير‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫كما‬ .‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫ق�صوى‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫جذريا‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫الوزاري‬ ‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫لواقع‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫ال�صيد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫ب�ضخ‬ ‫واملطالبات‬ ‫للحكومة‬ ‫االنتقادات‬ ‫فيه‬ ‫ثرت‬�‫ك‬ ‫أي�ضا‬� ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫عمل‬ ‫منهجية‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫فيها‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�اء‬�‫م‬‫د‬ .‫واالقت�صادية‬‫أمنية‬‫ال‬‫املرحلة‬‫لتحديات‬‫ت�ستجيب‬ ‫جديدة‬‫وأسامء‬‫شامل‬‫تقييم‬ ‫الوزاري‬ ‫التغيري‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫ككل‬ ‫احلكومة‬ ‫أداء‬� ‫تقييم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حال‬ ‫�ستكون‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫ا‬ ً‫مو�ضح‬ ،‫�وزراء‬���‫ل‬‫وا‬ ‫مب�شروع‬ ‫املتعقلة‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫لنقا�شات‬ .‫املوازنة‬ ‫وزير‬ ‫أن‬� ‫املا�ضي‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫اال‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�صيد‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫حتى‬ ‫مهامه‬ ‫�سيوا�صل‬ ‫بالنيابة‬ ‫العدل‬ ‫�سيتخذ‬ ‫أنه‬� ‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬ ،‫للحكومة‬ ‫جديدة‬ ‫هيكلة‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� .‫املنا�سب‬‫الوقت‬‫يف‬‫ال�ضرورية‬‫إجراءات‬‫ال‬ ‫جميع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫م‬ ‫يتحمل‬ ‫�ه‬���‫ن‬‫أ‬�« ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�دد‬�‫ش‬���‫و‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ي‬‫ناف‬ ،»‫يتخذها‬ ‫و�سوف‬ ‫اتخذها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫يف‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫تدخل‬ ‫عن‬ ‫ج‬ّ‫�رو‬�‫ي‬ .‫احلكومي‬‫العمل‬ ‫ملجل�س‬ ‫�سابقة‬ ‫جل�سة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫أعلن‬� ‫ال�صيد‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫للت�شكيل‬ ‫هيكلة‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫نيته‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫تقلي�ص‬ ‫ب�صدد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ،)‫حاليا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫وكاتب‬ ‫ا‬ً‫ر‬���‫ي‬‫وز‬ 38 ‫(ت�ضم‬ ‫احلكومة‬ .‫احلكومي‬‫والت�ضامن‬‫للنجاعة‬‫حتقيقا‬‫وذلك‬ ‫الوزراء‬ ‫أ�سماء‬� ‫عن‬ ‫دقيقة‬ ‫معلومات‬ ‫تت�سرب‬ ‫مل‬ ‫رئي�س‬ ‫عنه‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التقييم‬ ‫ولكن‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ادر‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وزارات‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫اجلميع‬ ‫�سي�شمل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫الفاعلني‬ ‫جممل‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫�ست�شمل‬ ‫كما‬ ،‫ال�سيادة‬ ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫ان‬ ‫�دون‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫هذا‬ ‫احلقيقة‬ ‫ويف‬ .‫تقليدية‬ ‫حما�ص�صة‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫التقييم‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫يتمناه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫قدمه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫العمل‬ ‫ملقيا�س‬ ‫ويخ�ضع‬ ،‫مو�ضوعيا‬ .‫وزارته‬‫يف‬‫املا�ضية‬‫أ�شهر‬‫ال‬‫خالل‬‫وزير‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫ال�صيد‬ ‫�سيبقي‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬ ‫كما‬ ‫كبريا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫عددهم‬ ‫ولكن‬ ‫احلالية‬ ‫حكومته‬ ‫عدد‬ ‫لتقلي�ص‬ ‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ج‬�‫م‬‫د‬ ‫حتما‬ ‫�سيقع‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫املراقبون‬ ‫يحبذه‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫احلقائب‬ ‫كما‬ ،‫التق�شف‬ ‫يفر�ض‬ ‫الدقيق‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫احلرب‬ ‫جناعة‬ ‫يف‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫العدد‬ ‫ي�ساعد‬ .‫االرهاب‬‫على‬ ‫سياسية‬‫حكومة‬ ‫ومبوافقة‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اقرار‬‫بعد‬‫آن‬‫ال‬‫اجلدل‬ ‫مقدمتهم‬ ‫ويف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الطيف‬ ‫وجل‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫يف‬‫�ير‬‫ي‬��‫غ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ب‬‫�م‬�‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬‫�ف‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حت‬ ‫وهل‬ ‫التغيري‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫طبيعة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ،‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يت�ساءل‬ ‫كما‬ ‫منه؟‬ ‫املطلوبة‬ ‫النجاعة‬ ‫�سيحقق‬ ‫يف‬‫ال�صيد‬‫�سي�شكلها‬‫التي‬‫احلكومة‬‫نوع‬‫عن‬‫املراقبني‬ ‫هذه‬ ‫�ستكون‬ ‫فهل‬ ،‫امل�صغرة‬ ‫احلكومة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫طبق‬ ‫حال‬ ‫كفاءات؟‬‫حكومة‬‫أم‬�‫�سيا�سية‬‫احلكومة‬ ‫املنتمني‬‫وخا�صة‬‫ال�سيا�سيني‬‫من‬‫العديد‬‫ي�ستبعد‬ ‫احلر‬ ‫والوطني‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫والنه�ضة‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫إىل‬� ‫املرحلة‬ ‫أن‬� ‫معتربين‬ ،‫كفاءات‬ ‫حكومة‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫جتربة‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫حكومة‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫مل‬ ‫م�ستقلة‬ ‫كفاءات‬ ‫من‬ ‫تكونت‬ ‫التي‬ ‫جمعة‬ ‫حكومة‬ ‫والكثري‬ ،‫اجلدل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أثارت‬� ‫بل‬ ‫املطلوب‬ ‫حتقق‬ ‫حلكومة‬‫املتحم�سون‬‫ويرى‬.‫ادائها‬‫حول‬‫ال�شكوك‬‫من‬ ‫وتتحمل‬‫جريئة‬‫تكون‬‫ان‬‫ميكن‬‫أنها‬�‫م�صغرة‬‫�سيا�سية‬ ‫مكافحة‬ ‫ويف‬ ‫مهمة‬ ‫ا�صالحات‬ ‫اقرار‬ ‫يف‬ ‫ؤوليتها‬�‫م�س‬ .‫اجلهوية‬‫التنمية‬‫ن�سق‬‫ت�سريع‬‫ويف‬‫االرهاب‬ ،‫ال�سيا�سية‬‫احلكومة‬‫بفكرة‬‫املقتنعون‬‫يعتقد‬‫كما‬ ‫النها‬ ‫أريحية‬�‫ب‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وقادرة‬ ‫قوية‬ ‫�ستكون‬ ‫انها‬ ‫و�ستجد‬ ‫وا�سع‬ ‫وبرملاين‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حزام‬ ‫من‬ ‫مدعومة‬ ‫يف‬ ‫أهدافها‬� ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫ميكنها‬ ‫مما‬ ‫كذلك‬ ‫�شعبيا‬ ‫دعما‬ .‫وقت‬‫أ�سرع‬� ‫وطنية‬‫وحدة‬‫أو‬‫كفاءات‬‫حكومة‬ ‫والذين‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫املتخوفون‬ ‫اما‬ ‫احزاب‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫فهم‬ ‫م�ستقلة‬ ‫حكومة‬ ‫اىل‬ ‫مييلون‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حكومة‬ ‫أي‬� ‫ان‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫وبع�ضهم‬ ‫املعار�ضة‬ .‫النه�ضة‬‫حركة‬‫تخدم‬‫بال�ضرورة‬‫هي‬‫للربملان‬‫تخ�ضع‬ ‫وطنية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ‫حكومة‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫البع�ض‬ ‫ويذهب‬ ‫وحت�صل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫تدعمها‬ ‫م�ستقلة‬ ‫عن‬ ‫حتما‬ ‫�سيبعدها‬ ‫مما‬ ‫الربملان‬ ‫من‬ ‫وا�سع‬ ‫دعم‬ ‫على‬ .‫ال�سيا�سية‬‫التجاذبات‬ ‫ال�سيد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬����‫ف‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫يكن‬ ‫مهما‬ ‫العالن‬ ‫اليوم‬ ‫ال�صالحيات‬ ‫كل‬ ‫لديه‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫وباعالنه‬ .‫املنتظر‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫االدارية‬ ‫ال�سنة‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫�ستنكب‬ ‫جديدة‬ ‫حكومة‬ ‫احلكومي‬ ‫للعمل‬ ‫وخمتلف‬ ‫جديد‬ ‫ن�سق‬ ‫اعطاء‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫وي�شرف‬ ‫هيبتها‬ ‫للدولة‬ ‫ويعيد‬ ‫النجاعة‬ ‫يحقق‬ ‫املزايدات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫االرهاب‬ ‫ملكافحة‬ ‫وطني‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ .‫وال�سيا�سية‬‫االيديولوجية‬ ‫االجماع‬ ‫امل�صغرة‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫حتقق‬ ‫ال‬ ‫رمبا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫م�ستحبا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫وان‬ ،‫املنتظر‬ ‫الوطني‬ ‫او�سع‬ ‫من‬ ‫م�سنودة‬ ‫حكومة‬ ‫�ستكون‬ ‫ولكن‬ ،‫الظروف‬ ،‫وا�ضحة‬ ‫اولويات‬ ‫ولديها‬ ‫و�شعبي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫طيف‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وحما�سبة‬ ‫�ودة‬�‫ن‬��‫س‬�����‫م‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ق‬‫�را‬�‫م‬ ‫و�ستكون‬ .‫املنتخب‬‫الربملان‬ ‫النائب‬ ‫أن‬� ‫أوىل‬‫ال‬ ‫النيابية‬ ‫الدورة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أ�شغال‬� ‫حول‬ ‫تقريرها‬ ‫يف‬ ‫بو�صلة‬ ‫منظمة‬ ‫�سجلت‬ ‫جان‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ ‫ح�ضورا‬ ّ‫أقل‬‫ال‬ ‫النواب‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫عن‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫أكرث‬‫ال‬ ‫النواب‬ ‫�ضمن‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫بدر‬ ‫كلثوم‬ ‫النائبة‬ ‫جاءت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ % 0 ‫بن�سبة‬ .% 100 ‫بن�سبة‬ ‫ح�ضورا‬ ‫عن‬‫النائب‬‫�سجل‬‫فقد‬‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬‫اجلل�سات‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫عن‬‫أما‬�‫و‬ ‫يليه‬،‫باملائة‬14.8‫ح�ضور‬‫ن�سبة‬ ّ‫أقل‬�‫الذوادي‬‫كمال‬‫تون�س‬‫نداء‬ 31.5‫ـ‬‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫اخلارج‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ ‫بوغنام‬ ‫حممد‬ .‫باملائة‬ 46.3 ‫بن�سبة‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ور�ضا‬ ‫باملائة‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫بتفانيها‬ ‫عرفت‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫كلثوم‬ ‫النائبة‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ ‫عرفت‬ ‫كما‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ع�ضويتها‬ ‫منذ‬ ‫وانفتاحها‬ ‫القانونية‬ ‫وثقافتها‬ ‫املكثف‬ ‫ون�شاطها‬ ‫أخالقها‬� ‫بدماثة‬ .‫التوجهات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫النواب‬ ‫زمالئها‬ ‫على‬ ‫جويلية‬ 02 ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫�د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬���‫ب‬ ‫�وم‬�‫ث‬��‫ل‬��‫ك‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعليمها‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫زاو‬ ،‫عقيب‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫حمامية‬ ،‫3691ب�صفاق�س‬ ‫مبعهد‬ ‫انوي‬ّ‫ث‬‫ال‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫�سعيد‬ ‫بن‬ ‫زنقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إبتدائ‬� ‫باملدر�سة‬ ‫إبتدائي‬‫ال‬ .1982 ‫�سنة‬ ‫البكالوريا‬ ‫على‬ ‫لت‬ ّ‫حت�ص‬ ‫أين‬� ‫مار�س‬ 20 ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫م‬‫ث‬ 1986 ‫�سنة‬ ‫احلقوق‬ ‫يف‬ ‫�ازة‬�‫ج‬‫إ‬� ‫على‬ ‫لت‬ ّ‫حت�ص‬ ‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ّ�صها‬‫ب‬‫تر‬ ‫ّت‬‫د‬‫أ‬� .‫املحاماة‬ ‫ملهنة‬ ‫الكفاءة‬ ‫يف‬ ‫املعادلة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫نتها‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ماج�ستري‬ ‫أوىل‬� .‫املحاماة‬ ‫ملهنة‬ ‫ممار�سة‬ ‫�سنة‬ 24 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫آن‬‫ال‬ ‫ولها‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ‫الهاين‬ ‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ال‬ ‫عند‬ 2003 ‫من‬ ‫�صفاق�س‬ ‫فرع‬ ‫للمحامني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫للهيئة‬ ‫اجلهوي‬ ‫باملجل�س‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫بالعالقات‬ ‫فة‬ّ‫ل‬‫مك‬ ‫ع�ضوة‬ ‫كانت‬ ‫فرع‬ ‫للمحامني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫للهيئة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫مال‬ ‫أمني‬� ‫ة‬ّ‫خط‬ ‫و�شغلت‬ ،2009 ‫إىل‬� 2006 ‫من‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،2006 ‫إىل‬� .‫�صفاق�س‬ ‫على‬ ‫النواب‬ ‫منحة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫خل�صم‬ ‫إدارية‬‫ال‬ ‫إجراءات‬‫ال‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫اتخاذ‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬�  ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫فان‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬ ‫يف‬ ‫النواب‬ ‫غيابات‬ ‫قائمة‬ ‫بينها ن�شر‬ ‫من‬ ،‫اللجان‬ ‫أو‬� ‫العامة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫عن‬ ‫املربرة‬ ‫وغري‬ ‫املتكررة‬ ‫الغيابات‬ ‫خلفية‬ .‫عليها‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬ ‫العموم‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫وو�ضعها‬ ‫يومي‬ ‫ب�شكل‬ ‫املجل�س‬ ‫بوابة‬ ‫على‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫اللجان‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫اجتماعه‬ ‫خالل‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�شدد‬ ‫التامة‬ ‫اليقظة‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫الداخلية‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫العامني‬ ‫باملديرين‬ ‫بالق�صبة‬ ‫احلكومة‬ ‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫االرهابية‬ ‫املجموعات‬ ‫�ضد‬ ‫اال�ستباقية‬ ‫العمليات‬ ‫وتكثيف‬ ‫املخاطر‬ ‫جراء‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫الظرف‬ ‫دقة‬ ‫إىل‬� ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫اي�ضا‬ ‫ح�ضره‬ ‫الذي‬ ‫واملادية‬‫الب�شرية‬‫إمكانيات‬‫ال‬‫و‬‫الطاقات‬‫كل‬‫جتنيد‬‫من‬‫ذلك‬‫يتطلبه‬‫وما‬‫القائمة‬‫إرهابية‬‫ال‬ .‫جذوره‬‫من‬‫واقتالعه‬‫إرهاب‬‫ال‬ ‫على‬‫احلرب‬‫لك�سب‬‫املتاحة‬ ‫تقت�ضيه‬‫وما‬‫أمنية‬‫ال‬‫إطارات‬‫ال‬‫بعهدة‬‫املنوطة‬‫املهام‬‫ج�سامة‬‫ال�سياق‬‫هذا‬‫يف‬‫أبرز‬�‫و‬ ‫ملبادئ‬‫وجت�سيد‬‫للوطن‬‫مفرد‬‫ووالء‬‫للذات‬‫ونكران‬‫وتفان‬‫بالواجب‬‫للقيام‬‫تام‬‫تفرغ‬‫من‬ ‫إنفاذ‬�‫و‬‫واملمتلكات‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫أفراد‬‫ال‬‫حماية‬‫على‬‫ال�سهر‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اجلمهوري‬‫أمن‬‫ال‬ .‫التام‬‫احلياد‬‫إطار‬�‫ويف‬‫احلريات‬‫احرتام‬‫كنف‬‫يف‬‫القانون‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫املقاربة‬ ‫تكري�س‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ ‫امل�ضي‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ‫أوكارهم‬�‫يف‬‫إرهابيني‬‫ال‬‫ومالحقة‬‫اال�ستباقية‬‫العمليات‬‫تكثيف‬‫على‬‫ترتكز‬‫التي‬‫أمني‬‫ال‬ .‫آفة‬‫ال‬ ‫هذه‬‫منابع‬‫وجتفيف‬ ‫إحباط‬�‫من‬‫مكنت‬‫والتي‬‫أمنية‬‫ال‬‫الوحدات‬‫بها‬‫قامت‬‫التي‬‫النوعية‬‫بالعمليات‬‫أ�شاد‬�‫و‬ ‫نائمة‬ ‫خاليا‬ ‫وتفكيك‬ ‫إرهابيني‬‫ال‬ ‫عديد‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫إلقاء‬�‫و‬ ‫خطرية‬ ‫إرهابية‬� ‫خمططات‬ ‫والت�صدي‬‫أمنية‬‫ال‬‫النجاحات‬‫من‬‫املزيد‬‫حتقيق‬‫على‬‫حافز‬‫خري‬‫ميثل‬‫ذلك‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬ ‫وامل�سار‬ ‫اجلمهوري‬ ‫النظام‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫بالدولة‬ ‫ترتب�ص‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫للع�صابات‬ .‫الدميقراطي‬ ‫إمكانيات‬‫ال‬‫و‬ ‫والتجهيزات‬ ‫�دات‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تدعيم‬ ‫على‬ ‫العزم‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫إحاطة‬‫ال‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫أمنية‬‫ال‬ ‫القيادات‬ ‫حاثا‬ ‫الداخلي‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫قوات‬ ‫لفائدة‬ ‫اللوج�ستية‬ ‫والفاعلية‬ ‫التامة‬ ‫واجلاهزية‬ ‫الكاملة‬ ‫اليقظة‬ ‫ّن‬‫م‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫مبا‬ ‫أطريهم‬�‫ت‬ ‫وح�سن‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫با‬ .‫املواطنني‬‫و�سالمة‬‫البالد‬‫أمن‬�‫عوامل‬‫أوفر‬�‫ي�ضمن‬‫ومبا‬‫امل�ستمرة‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫املجلس‬‫يف‬‫حضورا‬‫األكثر‬‫النائبة‬‫بدرالدين‬‫كلثوم‬ ‫لقناة‬ ّ‫االلكرتوين‬‫املوقع‬‫من‬‫وسحبها‬”Blacklist“‫حلقة‬ ّ‫بث‬‫إعادة‬‫إيقاف‬"‫اهلايكا‬"‫قررت‬ ‫ملقتضيات‬ ‫خمالفة‬ ‫باعتبارها‬ ،‫هلا‬ ‫التابعة‬ ‫ة‬ّ‫االجتامعي‬ ‫املواقع‬ ‫صفحات‬ ‫مجيع‬ ‫ومن‬ ”‫“تونسنا‬ .‫فيه‬ ‫للنظر‬ ‫اهليئة‬ ‫جملس‬ ‫عىل‬ ّ‫امللف‬ ‫بإحالة‬ ‫واإلذن‬ ،2011 ‫لسنة‬ 116 ‫عدد‬ ‫املرسوم‬ ‫من‬ 5 ‫الفصل‬ ‫خالله‬ ‫ق‬ ّ‫التطر‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫املذكور‬ ‫للربنامج‬ ‫املايض‬ ‫الثالثاء‬ ‫مساء‬ ‫القناة‬ ّ‫بث‬ ‫بعد‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫يأيت‬ ‫مغريب‬ ‫خمابرات‬ ‫عميل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ترسيبها‬ ‫تم‬ ‫ة‬ّ‫استخباراتي‬ ‫اهنا‬ ‫اساس‬ ‫عىل‬ ‫قدمت‬ ‫وثائق‬ ‫إىل‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫وتنفيذا‬ ‫ختطيطا‬ ‫املبارش‬ ‫بالتورط‬ ‫املغربية‬ ‫للمملكة‬ ‫فيه‬ ‫االهتام‬ ‫توجيه‬ ‫وتم‬ ‫سابق‬ ‫نزل‬ ‫وعملية‬ ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫وعملية‬ ‫الروحية‬ ‫عملية‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫جدت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الشقيق‬ ‫املغرب‬ ‫اىل‬ ‫وجهت‬ ‫التي‬ ‫املجانية‬ ‫باالهتامات‬ ‫نددت‬ ‫عديدة‬ ‫اصوات‬ ‫تعالت‬ ‫وقد‬ .‫سوسة‬ .‫الشعبوية‬ ‫الربامج‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫واالبتعاد‬ ‫املسؤولية‬ ‫اىل‬ ‫حيتاج‬ ‫حساس‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬ ‫مرزوق‬‫حمسن‬‫بني‬‫دار‬‫ماذا‬ ‫اجلمهورية؟‬‫ورئيس‬ ،‫التقى‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫حزب‬‫عام‬‫أمني‬�‫أن‬�»‫املغربي‬ ‫«ال�شارع‬‫موقع‬‫قال‬ ‫يف‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫برئي�س‬ ،‫بقرطاج‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫بق�صر‬ ‫أربعاء‬‫ال‬ .‫عنه‬‫إعالن‬‫ال‬ ‫ي�سبق‬‫مل‬‫خا�ص‬‫لقاء‬ ‫التي‬ ‫املبادرة‬ ‫مل�ضامني‬ ‫رف�ضه‬ ،‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫لقائد‬ ‫أبدى‬� ‫مرزوق‬ ّ‫أن‬� ‫وذكر‬ ‫تع�صف‬‫التي‬‫اخلانقة‬‫أزمة‬‫ال‬ ّ‫حلل‬‫ا‬ً‫ر‬‫ؤخ‬�‫م‬‫تون�س‬‫نداء‬‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫وم‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫عنها‬‫أعلن‬� .‫باحلزب‬ ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫م‬‫متا‬ ‫ين�سحب‬ ‫قد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫رئي�س‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫عام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬� ‫أعلم‬� ‫كما‬ .‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫النداء‬‫حزب‬‫من‬‫ا�ستقالته‬‫عن‬‫إعالن‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إمكان‬�‫و‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫بعد‬ ‫قرطاج‬ ‫ق�صر‬ ‫يزر‬ ‫ومل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫يلتق‬ ‫مل‬ ‫مرزوق‬ ّ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ ‫أمن‬‫ال‬‫ل�شهداء‬‫أبني‬�‫الت‬‫موكب‬‫كذلك‬‫يح�ضر‬‫مل‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ًا‬‫م‬‫عل‬،‫أ�سابيع‬�‫منذ‬‫ّة‬‫ي‬‫أمريك‬‫ال‬‫املتحدة‬‫الواليات‬ .‫املذكورة‬‫أزمة‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬‫على‬،‫ا‬ً‫ر‬‫ؤخ‬�‫م‬‫قرطاج‬‫بق�صر‬‫الرئا�سي‬ ‫اهلايكا‬"‫قرارات‬"‫تنفع‬‫هل‬ "‫تونسنا‬"‫قناة‬‫افسدته‬‫ما‬ ‫أوكارهم‬‫يف‬‫اإلرهابيني‬‫ومالحقة‬‫االستباقية‬‫العمليات‬‫تكثيف‬ :‫الداخلية‬ ‫بوزارة‬ ‫الجدد‬ ‫للمديرين‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫منحة‬ ‫�صرف‬ ‫إيقاف‬� 2015 ‫دي�سمرب‬ 2 ‫يوم‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫قرر‬ .‫انطالقه‬‫منذ‬‫املجل�س‬‫أ�شغال‬�‫عن‬‫تغيبه‬ ‫ب�سبب‬‫الذوادي‬‫كمال‬ ‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫عن‬‫النائب‬ ‫اجلل�سة‬‫أ�شغال‬�‫خالل‬‫�ساعة‬‫ربع‬‫ملدة‬‫ن�شاطها‬‫أم�س‬�‫تون�س‬‫نداء‬‫كتلة‬‫علقت‬،‫القرار‬‫هذا‬‫إثر‬�‫وعلى‬ ‫تون�س‬‫نداء‬‫عن‬‫النائب‬‫أكد‬�‫حيث‬،‫إعالم‬‫ال‬‫و�سائل‬‫يف‬‫بالنائب‬‫ت�شهريا‬‫اعتربته‬‫ما‬‫خلفية‬‫على‬‫العامة‬ ‫املجل�س‬ ‫أ�شغال‬� ‫عن‬ ‫تغيب‬ ‫قد‬ ‫الذوادي‬ ‫كمال‬ ‫زميلهم‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫طوبال‬ ‫�سفيان‬ ‫يف‬ ‫و�سيعود‬ ،‫ذلك‬ ‫يثبت‬ ‫طبي‬ ‫ملف‬ ‫لديه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫حاليا‬ ‫املركزة‬ ‫العناية‬ ‫حتت‬ ‫وهو‬ ‫مري�ض‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫تعليق‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫ال�صحية‬‫�سالمته‬‫من‬‫أكد‬�‫الت‬‫يتم‬‫حاملا‬‫املجل�س‬‫داخل‬‫ن�شاطه‬‫إىل‬�‫القادمة‬‫أيام‬‫ال‬ .‫دقيقة‬15‫يتجاوز‬‫مل‬‫ن�شاطهم‬ ‫�صرف‬‫بعدم‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫قرار‬‫أن‬�‫عبو‬‫�سامية‬‫الدميقراطي‬‫التيار‬‫عن‬‫النائبة‬‫أكدت‬�‫جهتها‬‫من‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫الن�شاط‬ ‫تعليق‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫ال‬ ‫الذوادي‬ ‫كمال‬ ‫للنائب‬ ‫ال�شهرية‬ ‫املنحة‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ما‬ ‫نوعا‬ ‫حرجة‬ ‫ال�صحية‬ ‫حالته‬ ‫النائب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تفيد‬ ‫املجل�س‬ ‫داخل‬ ‫املتداولة‬ ‫أخبار‬‫ال‬ ‫النا�صر‬‫حممد‬‫رمبا‬‫ولكن‬‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫املجل�س‬‫مكتب‬‫أعلم‬�‫أنه‬�‫و‬‫حت�سنها‬‫بعد‬‫عمله‬‫إىل‬�‫�سيعود‬‫أنه‬�‫و‬ ‫ؤقتة‬�‫م‬ .‫القرار‬‫اتخاذ‬‫قبل‬‫يعرف‬‫مل‬ ‫اعتذار‬‫دون‬‫الربملان‬‫أ�شغال‬�‫انطالق‬‫منذ‬‫تغيب‬‫النائب‬‫أن‬�‫أكد‬�‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫مكتب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫وي�شار‬ ‫من‬ ‫االقتطاع‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫أكد‬� ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫غيابه‬ ‫�شرعية‬ ‫يثبت‬ ‫ما‬ ‫تقدمي‬ ‫أو‬� ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الداخلي‬ ‫وللنظام‬ ‫للقانون‬ ‫احرتاما‬ ‫متوا�صل‬ ‫قرار‬ ‫وهو‬ ‫الربملانية‬ ‫املنحة‬ ‫يتنا�سب‬ ‫مبا‬ ‫منحتهما‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫اقتطاع‬ ‫ومت‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫إطار‬� ‫حتت‬ ‫دخال‬ ‫قد‬ ‫القبنطيني‬ ‫و�صربين‬ ‫قائمة‬ ‫الر�سمي‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫منتظمة‬ ‫ب�صفة‬ ‫املجل�س‬ ‫وين�شر‬ ‫هذا‬ ،‫النيابي‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الغياب‬ ‫وعدد‬ .‫الداخلي‬‫النظام‬‫مقت�ضيات‬‫ح�سب‬‫انقطاع‬‫دون‬‫واالعتذارات‬‫الغيابات‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫بع�ض‬ ‫تبثه‬ ‫ما‬ ‫خطورة‬ ‫اىل‬ ‫فيه‬ ‫نبهت‬ ‫بيانا‬ ‫ام�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أ�صدرت‬� ‫ن�ص‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ‫اخلارجية‬ ‫تون�س‬ ‫عالقات‬ ‫على‬ ‫ال�سيء‬ ‫أثره‬�‫و‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ :‫البيان‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫تبثها‬ ‫ومواقف‬ ‫ت�صريحات‬ ‫آخر‬‫ال‬‫و‬ ‫احلني‬ ‫بني‬ ‫تطالعنا‬ ‫�شقيقة‬ ‫دول‬ ‫على‬ ‫املتعمد‬ ‫التهجم‬ ‫عرب‬ ‫اخلارجية‬ ‫تون�س‬ ‫لعالقات‬ ‫ت�سيء‬ ‫إعالم‬‫ال‬ ‫إرهابية‬‫ال‬‫اجلرائم‬‫وراء‬‫بوقوفها‬‫متعلقة‬‫لها‬‫جمانية‬‫اتهامات‬‫وتوجيه‬‫و�صديقة‬  .‫بالدنا‬‫يف‬‫ترتكب‬‫التي‬ ‫التنمية‬ ‫وحتقيق‬ ‫إرهابي‬‫ال‬ ‫اخلطر‬ ‫مواجهة‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬  :‫إنها‬�‫ ف‬،‫وطنية‬‫أولوية‬�‫والعادلة‬‫ال�شاملة‬ ‫يف‬ ‫واملهنية‬ ‫النزاهة‬ ‫�ري‬�‫حت‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫تغليب‬ ‫إىل‬� ‫1.تدعو‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التوظيف‬ ‫وعدم‬ ‫أ�صدقائها‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫جلريان‬ ‫املجاين‬ ‫اال�ستفزاز‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫إعالمية‬‫ال‬ ‫أعمال‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ .‫اخلارجية‬‫بالدنا‬‫عالقات‬‫يف‬‫توترات‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫قد‬‫مبا‬ ‫إرهابية‬‫ال‬‫للجرائم‬‫إيديولوجي‬‫ال‬‫و‬ ‫احللفاء‬ ‫من‬ ‫باملزيد‬ ‫نواجهها‬ ‫كما‬ ‫الوطنية‬ ‫بوحدتنا‬ ‫نواجهها‬ ‫دولية‬ ‫آفة‬� ‫إرهابي‬‫ال‬ ‫اخلطر‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫2.ت‬  .‫والدويل‬‫إ�سالمي‬‫ال‬‫و‬‫العربي‬‫حميطنا‬ ‫يف‬‫أ�صدقاء‬‫ال‬‫و‬ ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫معركتنا‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫عالقاتنا‬ ‫وتوتري‬ ‫املجانية‬ ‫ال�شبهات‬ ‫إثارة‬� ‫من‬ ‫امل�ستفيد‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫3.ت‬  .‫بالدنا‬‫يف‬‫التنمية‬‫حتقيق‬‫على‬‫قدرتنا‬‫ومن‬‫مواجهته‬‫يف‬‫فعاليتنا‬‫من‬‫ينق�ص‬‫ذلك‬‫أن‬�‫و‬‫نف�سه‬‫إرهاب‬‫ال‬‫هو‬ ‫عند‬ ‫التدخل‬ ‫إىل‬� ،)‫(الهايكا‬ ،‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫إت�صال‬‫ل‬‫ل‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫والهيئة‬ ‫احلكومة‬ ‫4.تدعو‬  .‫إعالمية‬‫ال‬ ‫باحلريات‬‫لها‬‫عالقة‬‫ال‬‫التي‬‫إنحرافات‬‫ال‬‫بع�ض‬‫ومنع‬‫للبالد‬‫العليا‬‫امل�صالح‬‫حلماية‬‫إقت�ضاء‬‫ال‬  ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ ‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫للنائب‬‫الشهرية‬‫املنحة‬‫إيقاف‬‫بعد‬ ‫غاضبة‬‫النداء‬‫كتلة‬..‫الذوادي‬‫كامل‬ ‫بعض‬‫تبثه‬‫ما‬‫خطر‬‫من‬‫حتذر‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫اخلارجية‬‫تونس‬‫عالقات‬‫عىل‬‫اإلعالم‬‫وسائل‬
  • 4.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬62015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ :‫للفجر‬ ‫الشعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫الدالعي‬ ‫رضا‬ ‫للحكومة؟‬ ‫السيايس‬ ‫األداء‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫ؤية‬�‫ر‬‫حتدد‬‫مل‬‫آن‬‫ال‬ ّ‫د‬‫ح‬‫إىل‬�‫واحلكومة‬‫وا�ضح‬‫وغري‬‫مرتبك‬‫أداء‬�‫هو‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ال‬ ‫باجناز‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫خا�صة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ومل‬ ‫الديوانة‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ ‫اجلبائي‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ال‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ال�صدد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ ‫وحتى‬ ،‫التنموية‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫�دد‬�‫حت‬ ‫أن‬� ‫يفرت�ض‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫�صياغتها‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫يقع‬ ‫ومل‬ ‫تنقيح‬ ‫حمل‬ ‫مازالت‬ ‫البديل‬ ‫التنموي‬ ‫املنوال‬ ‫مفردات‬ ‫تكون‬ ‫وان‬ ‫جاهزة‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ .‫ووا�ضح‬‫جاهز‬‫املا�ضي‬‫التنموي‬‫املنوال‬‫مع‬‫يقطع‬‫الذي‬ ‫التون�سيني‬ ‫وانتظارات‬ ‫الراهنة‬ ‫أ�سئلة‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫با‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ‫أجابت‬�‫احلكومة‬‫أن‬�‫نرى‬‫ال‬‫البطالة‬‫مع�ضلة‬‫ومواجهة‬‫بالتنمية‬‫عالقة‬‫يف‬ .‫اتخذتها‬‫التي‬‫إجراءات‬‫ال‬‫يف‬‫إنتظارات‬‫ال‬‫هذه‬‫عن‬ ‫املرحلة‬ ‫لتحديات‬ ‫تستجيب‬ ‫وهل‬ 2016 ‫ميزانية‬ ‫��رون‬‫ت‬ ‫كيف‬ ‫اجلهات؟‬ ‫بني‬ ‫االجيايب‬ ‫بالتمييز‬ ‫املتعلقة‬ ‫الدستورية‬ ‫وللمضامني‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ول‬ ‫التون�سيني‬ ‫النتظارات‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫ال‬ ‫امليزانية‬ ‫هذه‬ ‫االيجابي‬‫التوازن‬‫أ‬�‫مبد‬‫وبتفعيل‬‫بالبطالة‬‫عالقة‬‫يف‬‫نواجهها‬‫التي‬‫امللحة‬ ‫دعم‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يفرت�ض‬ ‫كان‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫والكثري‬ ،‫اجلهات‬ ‫بني‬ ،‫املرتدية‬‫التحتية‬‫البنية‬‫أو�ضاع‬�‫ملعاجلة‬‫مثال‬‫التجهيز‬‫كوزارة‬‫مليزانيتها‬ ‫ال‬‫فهي‬‫إرهاب‬‫ال‬‫مبكافحة‬‫التعلل‬‫عند‬‫وحتى‬‫املطلوب‬ ‫دون‬‫امليزانية‬‫هذه‬ ‫كما‬‫لي�ست‬‫وهي‬،‫والدفاع‬‫الداخلية‬‫وزارتي‬‫يف‬‫الكافية‬‫إمكانيات‬‫ال‬‫توفر‬ .‫إرهاب‬‫ال‬‫على‬‫حرب‬‫ميزانية‬‫يقال‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ال‬ ‫اىل‬ ‫مازالت‬ ‫لعقود‬ ‫التهمي�ش‬ ‫عانت‬ ‫التي‬ ‫الدفاع‬ ‫ووزارة‬ ‫وتطوير‬ ‫اجلي�ش‬ ‫عنا�صر‬ ‫إمكانيات‬�‫ب‬ ‫للنهو�ض‬ ‫أكرب‬� ‫إمكانيات‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫أمنية‬‫ال‬‫و‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫تواجه‬ ‫حتى‬ ‫واملادية‬ ‫اللوج�ستية‬ ‫املعدات‬ .‫إرهاب‬‫ال‬‫خطر‬ ‫هبا‬ ‫سيقوم‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الوزار‬ ‫التحويرات‬ ‫جدوى‬ ‫مدى‬ ‫ما‬ ‫برأيكم‬ ‫حكومته؟‬ ‫يف‬ ‫الصيد‬ ‫حتويرات‬ ‫يتطلب‬ ‫احلكومة‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫والق�صور‬ ‫االرتباك‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫حاجة‬ ‫وهناك‬ ‫أمول‬�‫امل‬ ‫امل�ستوى‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أداء‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫على‬ ‫هيكلية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫إدخال‬�‫ب‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫هذا‬ ‫إحداث‬‫ل‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫خا�صة‬‫والفاعلية‬‫واجلدوى‬‫إ�صالح‬‫ال‬‫لتوجهات‬‫ي�ستجيب‬‫مبا‬‫احلكومة‬ ‫إىل‬�2016‫منت�صف‬‫تنفيذه‬‫أ‬�‫يبد‬‫الذي‬‫التنمية‬‫خمطط‬‫أبواب‬�‫اجناز‬‫يف‬ .2020‫حدود‬ ‫التحويرات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ضمنيا‬ ‫�ترف‬‫ع‬��‫ي‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ور‬ .‫أداء‬‫ال‬‫يف‬‫باالرتباك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫فقط‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ال‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫نتطلع‬ ‫يف‬ ‫التغيري‬ ‫يتم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وفاعلية‬ ‫�دوى‬�‫ج‬ ‫ي�ضفي‬ .‫والربامج‬‫امل�ضامني‬‫م�ستوى‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملقاومة‬ ‫انتهاجها‬ ‫جيب‬ ‫إسرتاتيجية‬ ‫أي‬ ‫مزيد‬ ‫املطلوب‬ ،‫إرهاب‬‫ال‬ ‫ملواجهة‬ ‫�شاملة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫عن‬ ‫والغريبة‬ ‫اخلطرية‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ملواجهة‬ ‫أمني‬‫ال‬ ‫اجلانب‬ ‫تفعيل‬ ‫وقد‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫وحدها‬ ‫أمنية‬‫ال‬ ‫املقاربة‬ ‫لكن‬ ‫وديننا‬ ‫وتاريخنا‬ ‫ح�ضارتنا‬ ‫واملطلوب‬ ،‫أكلها‬� ‫أت‬���‫ت‬ ‫ومل‬ ‫�اورة‬�‫جم‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫املقاربة‬ ‫هذه‬ ‫ف�شل‬ ‫ثبت‬ ‫واالجتماعية‬‫الرتبوية‬‫اجلوانب‬‫بني‬‫جتمع‬‫�شاملة‬‫مقاربة‬‫على‬‫االعتماد‬ ‫من‬‫ت�ستفيد‬‫إرهابية‬‫ال‬‫اجلماعات‬‫هذه‬‫من‬‫الكثري‬‫أن‬‫ل‬‫والدينية‬‫والثقافية‬ ‫واملدن‬ ‫أحياء‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫البطالة‬ ‫واقع‬ .‫في�ستميلونهم‬‫�شبابنا‬‫عليها‬‫التي‬‫إحباط‬‫ال‬‫حالة‬‫وي�ستغلون‬‫املفقرة‬ ‫متكن‬ ‫شباب‬ ‫استقطاب‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫األح���زاب‬ ‫فشلت‬ ‫مل��اذا‬ ‫استقطاهبم؟‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫خالل‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫إق�صاء‬‫ال‬‫و‬ ‫الت�ضييق‬ ‫عانى‬ ‫الذي‬ ‫احلزبي‬ ‫العمل‬ ‫تبني‬ ‫نف�سها‬ ‫جتد‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫احلزبية‬ ‫البنى‬ ‫جعل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عقود‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫إجرائية‬‫ال‬ ‫ب�صعوباته‬ ‫دميقراطيا‬ ‫انتقاال‬ ‫حتى‬ ‫أحزابها‬� ‫تبني‬ ‫هي‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬ .‫جديدة‬‫مرحلة‬‫مع‬‫تتالءم‬ ‫ولذلك‬ ‫العلني‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫مق�صاة‬ ‫كانت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التيارات‬ ‫أغلب‬� ‫مل‬ ‫�سريع‬ ‫ب�شكل‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫التي‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سر‬ ‫يف‬ ‫تن�شط‬ ‫أغلبها‬� ‫كانت‬ ‫جديدة‬ ‫آليات‬� ‫اكت�ساب‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫للتطوير‬ ‫فر�صة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬ ‫لهذه‬ ‫تتح‬ .‫ال�شباب‬‫أطري‬�‫لت‬ ‫عملها‬ ‫آليات‬� ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫تطور‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ن‬ ‫واملدنية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫فاعال‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫ال�شباب‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫باجتاه‬ .‫للدميقراطية‬‫معادية‬‫أطراف‬�‫ال�ستقطاب‬‫عر�ضة‬‫يكونوا‬‫وال‬ ‫املدنية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬�‫ف‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ينخرط‬ ‫أن‬� ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫يف‬ ‫وبنائها‬ ‫تون�س‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫دوره‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫حتى‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫إقليمي‬‫ال‬ ‫�سياقه‬ ‫يف‬ ‫�صعبا‬ ‫يبدو‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫�رف‬�‫ظ‬ .‫والدويل‬ ‫يعي�ش‬ ‫وال‬ ‫فاعال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أمل‬‫ل‬‫با‬ ‫يت�سلح‬ ‫أن‬� ‫�شبابنا‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ‫من‬ ‫ونا�ضلت‬ ‫�ضحت‬ ‫�سابقة‬ ‫أجيال‬� ‫عن‬ ‫الراية‬ ‫أخذ‬�‫وي‬ ‫الوهمي‬ ‫ال�صراع‬ .‫تون�س‬‫أجل‬� ‫ماهي‬‫الرئايس‬‫األمن‬‫حافلة‬‫تفجري‬‫عن‬‫مسؤوليتها‬‫أعلنت‬‫داعش‬ ‫قراءتكم؟‬ ‫هذا‬.‫اجلوار‬‫يف‬‫موجودة‬‫وهي‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫داع�ش‬‫متدد‬‫ن�ستغرب‬‫ال‬ ‫باعتبار‬‫تون�س‬‫يف‬‫إرهاب‬‫ال‬‫مع‬‫أكرب‬�‫مواجهة‬‫نتوقع‬‫يجعلنا‬‫خطري‬‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫توظف‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫واملطلوب‬ .‫�درات‬�‫ق‬ ‫من‬ ‫التنظيم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ميتلكه‬ ‫ما‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫وكذلك‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫إمكانيات‬‫ال‬ ‫كل‬ ‫تقف‬ ‫أن‬� ‫أطراف‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ .‫ككل‬ ‫واملجتمع‬ ‫االجتماعية‬ ‫واملنظمات‬ ،‫آفة‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ملحاربة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫أمنية‬‫ال‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫مثل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أحزاب‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫والتكاتف‬ ‫الوطنية‬ ‫اللحمة‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫واملطلوب‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫والتجاذب‬ ‫ال�صراع‬ ‫مناخات‬ ‫من‬ ‫ت�ستفيد‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ .‫اجلماعات‬‫هذه‬‫على‬‫و�شعبنا‬‫وطننا‬‫من‬‫النيل‬‫فر�صة‬‫نفوت‬‫أن‬�‫علينا‬ ‫التونسية؟‬ ‫اخلارجية‬ ‫للدبلوماسية‬ ‫تقييمك‬ ‫ماهو‬ ‫نحتاج‬ ‫نحن‬ ،‫اخلارجية‬ ‫للدبلوما�سية‬ ‫و�ضعيف‬ ‫باهت‬ ‫دور‬ ‫هناك‬ ‫وتوثيق‬‫أمني‬‫ال‬‫باجلانب‬‫تت�صل‬‫جماالت‬‫يف‬‫ن�شيط‬‫دبلوما�سي‬‫دور‬‫إىل‬� ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ال‬ ‫ظاهرة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫�وار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫ال�صلة‬ ‫هذه‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬� ‫لتون�س‬ ‫ممكنا‬ ‫ولي�س‬ ‫بامتياز‬ ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫دولية‬ ‫ظاهرة‬ ‫يجعلنا‬‫مبا‬‫أن�شط‬�‫دبلوما�سية‬‫هناك‬‫كانت‬‫لو‬‫نود‬‫كنا‬،‫مبفردها‬‫الظاهرة‬ .‫معهم‬‫ونن�سق‬‫اجلوار‬‫دول‬‫خربات‬‫من‬‫ن�ستفيد‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫�ضعف‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫أداء‬‫ال‬ ‫�ضعف‬ ‫كذلك‬ ‫والت�شغيل‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫مناخات‬ ‫خلق‬ ‫يتيح‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اجلماعات‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫�شبابنا‬ ‫جتعل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ال‬ ‫على‬ ‫وتق�ضي‬ .‫إرهابية‬‫ال‬ ‫تغري‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ونتطلع‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫آداء‬� ‫إىل‬� ‫نقدا‬ ‫وجهنا‬ ‫نحن‬ ‫مزيد‬ ‫وجلب‬ ‫اجلوار‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫الثنائية‬ ‫العالقات‬ ‫توثيق‬ ‫يتيح‬ ‫مبا‬ ‫أدائها‬� .‫الوطني‬‫القت�صادنا‬‫جديدة‬‫أ�سواق‬�‫وفتح‬‫اال�ستثمار‬‫من‬ ‫األخرية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫جدير‬ ‫رأس‬ ‫معرب‬ ‫لغلق‬ ‫تأثري‬ ‫أي‬ ‫الوطني؟‬ ‫اقتصادنا‬ ‫عىل‬ ‫ؤ�س�ستنا‬�‫م‬ ‫تقديرات‬ ‫يف‬ ‫نثق‬ ‫ونحن‬ ‫أمنية‬� ‫لدواعي‬ ‫كان‬ ‫املعرب‬ ‫غلق‬ ‫باالقت�صاد‬‫مرتبطة‬‫حياتهم‬‫ال�شرقي‬‫اجلنوب‬‫يف‬‫أهالينا‬�‫أن‬�‫غري‬،‫أمنية‬‫ال‬ ‫املبادالت‬ ‫على‬ ‫املعرب‬ ‫هذا‬ ‫لغلق‬ ‫اقت�صادية‬ ‫تداعيات‬ ‫هناك‬ ‫ولذلك‬ ‫الليبي‬ ‫أن‬� ‫دولتنا‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أهالينا‬� ‫حياة‬ ‫وعلى‬ ‫التجارية‬ ‫بغلق‬ ‫أثرة‬�‫مت‬ ‫تبقى‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫اجلهات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫التنموية‬ ‫البدائل‬ ‫توجد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلدودية‬ ‫اجلهات‬ ‫أغلب‬� ‫على‬ ‫ين�سحب‬ ‫وهذا‬ ‫أوفتحه‬� ‫املعرب‬ .‫تنمية‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫التي‬ ‫التبادل‬‫عوامل‬‫من‬‫عامل‬‫أنه‬‫ل‬‫ن�شاطه‬‫اىل‬‫املعرب‬‫هذا‬‫يرجع‬‫أن‬�‫ونرجو‬ .‫وليبيا‬‫تون�س‬‫يف‬‫االقت�صاد‬‫إنعا�ش‬�‫و‬‫والتنمية‬‫القوي‬‫التجاري‬ ‫البنك‬ ‫مع‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أبرمته‬ ‫الذي‬ ‫العقد‬ ‫من‬ ‫موقفك‬ ‫ماهو‬ ‫"الزار"؟‬ ‫العاملي‬ ‫الطريقة‬ ‫هو‬ ‫واخلطري‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫من‬ ‫مي�س‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫فيه‬ ‫وهذا‬ ،‫موقف‬ ‫عن‬ ‫تعبريها‬ ‫وعدم‬ ‫احلكومة‬ ‫�صمت‬ ‫أمام‬� ‫بها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫املخطط‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫باخلربات‬ ‫ا�ستخفاف‬ ‫ومكونات‬ ‫واملنظمات‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يفرت�ض‬ .‫تون�سية‬‫بعقول‬‫اجلهات‬‫يف‬‫املدين‬‫املجتمع‬ ‫بال�سيادة‬‫امل�سا�س‬‫حماولة‬‫�سياق‬‫عن‬‫يخرج‬‫ال‬‫إجراء‬‫ال‬‫هذا‬‫أن‬�‫نعترب‬ .‫عنه‬‫بالرتاجع‬‫احلكومة‬‫نطالب‬‫ونحن‬‫الوطنية‬ ‫من‬‫تستفيـد‬‫اإلرهـابيـة‬‫التنظيمـات‬ ‫السيايس‬‫والتجاذب‬‫الرصاع‬‫مناخات‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫جديدة‬ ‫حكومة‬ ‫إلعالن‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يستعد‬ ‫كام‬ ،‫اخلامس‬ ‫حممد‬ ‫شارع‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫االرهابية‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ‫واالقتصادية‬ ‫األمنية‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بالدنا‬ ‫تعيش‬ ‫الواقع‬ ‫حركته‬ ‫ترى‬ ‫وكيف‬ ‫الراهنة‬ ‫التحديات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫لكيفية‬ ‫تصوره‬ ‫عن‬ ‫الشعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫الدالعي‬ ‫رضا‬ ‫السيد‬ ‫سألت‬ ‫الفجر‬ ..‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫ملواجهة‬ ‫ومصغرة‬ .‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫لتثبيت‬ ‫مقرتحاهتا‬ ‫وماهي‬ ‫واالقتصادي‬ ‫السيايس‬ "‫ال�شعبية‬ ‫"اجلبهة‬ ‫�سجلت‬ ‫واحد‬ ‫أ�سبوع‬� ‫خالل‬ ‫عمر‬ ‫ال�سيد‬ ‫يقوده‬ ‫الذي‬ ‫العروبي‬ ‫الغد‬ ‫حزب‬ ‫ان�سالخ‬ ‫جتميد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫قبل‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫م‬‫اال‬ ‫جمل�س‬ ‫�رر‬�‫ق‬ ‫كما‬ ،‫ال�شاهد‬ ‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫ريا�ض‬ ‫ال�سيد‬ ‫يقوده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القطب‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫مع‬ "‫"اجللو�س‬ ‫بتهمة‬ ‫النقا�شات‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫منذ‬ ‫تتوا�صل‬ ‫كما‬ .‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ق�ضايا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫اجلبهة‬ ‫�ة‬���‫ق‬‫أرو‬� ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫أمانة‬‫ال‬ ‫على‬ ‫�داول‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املواقف‬ ‫وتوحيد‬ ‫الداخلية‬ ‫الف�صلني‬ ‫بني‬ ‫وخا�صة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫العامة‬ ."‫"الوطد‬‫و‬"‫"البوكت‬‫الرئي�سيني‬ ‫أن‬� ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫عند‬ ‫لها‬ ‫�د‬�‫ي‬‫أر‬� ‫التي‬ "‫"اجلبهة‬ ‫هذه‬ ‫العديدة‬ "‫الي�سار‬ ‫"قبائل‬ ‫بني‬ ‫�وازن‬�‫ت‬ ‫عن�صر‬ ‫تكون‬ ‫ذريعا‬ ‫ف�شال‬ ‫�ا‬���‫ه‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬‫و‬ ‫خ�سارتها‬ ‫عن‬ ‫�ضت‬ّ‫عو‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ،‫البع�ض‬ ‫يرى‬ ‫كما‬ "‫وقبائل‬ ‫"�شعوبا‬ ‫دخلتها‬ ‫التي‬ 2011 ‫انتخابات‬ ‫انتخابات‬‫يف‬‫بقليل‬‫مقاعد‬‫ع�شر‬‫عن‬‫يزيد‬‫مبا‬‫متنافرة‬ ‫اجلبهة‬ "‫"جبة‬ ‫حتت‬ ‫موحدة‬ ‫دخلتها‬ ‫التي‬ 2014 ‫توازن‬ ‫عن�صر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫اجلبهة‬ ‫ف�شلت‬ ‫فقد‬ .. ‫خطاب‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫كما‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫داخل‬ ،‫الداخلي‬‫بيتها‬‫أثيث‬�‫ت‬‫يف‬‫يبدو‬‫كما‬‫وف�شلت‬،‫متوازن‬ ‫التي‬ ‫أخرية‬‫ال‬ ‫أحداث‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫أكرث‬� ‫ف�شلها‬ ‫و�سي�ستفحل‬ ‫خا�صة‬ ‫عقدها؛‬ ‫انفراط‬ ‫قرب‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫والتي‬ ،‫بها‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬ .‫منها‬‫حزبني‬‫خروج‬‫بعد‬ ‫واألبدية‬‫الواحدة‬‫القيادة‬ ‫وان�سالخ‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫القطب‬ ‫ع�ضوية‬ ‫جتميد‬ "‫املظلم‬‫"اجلزء‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫ي�سلطان‬‫منها‬‫الغد‬‫حزب‬ ‫يف‬ "‫أن�صارا‬�‫و‬ ‫أعوانا‬�" ‫متلك‬ ‫أنها‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫بكل‬ ‫ي�ستنجدون‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫تقرر‬‫القطب‬‫ع�ضوية‬‫جتميد‬‫إعالن‬�‫ف‬..‫اجلبهة‬‫إنارة‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫ريا�ض‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نفاثة؛‬ ‫ب�سرعة‬ ‫علي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التقى‬ ‫للقطب‬ ‫على‬‫نف�سه‬‫اجلبهة‬‫أمناء‬�‫جمل�س‬‫يكلف‬‫ومل‬،‫العري�ض‬ ‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫مهمة‬ ‫الت�سيريية‬ "‫أمانة‬‫ل‬‫"ل‬ ‫أقل‬‫ال‬ ‫عرف‬ ‫يف‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫فيه؛‬ ‫جد‬ ‫وما‬ ‫اللقاء‬ ‫عن‬ ‫وا�ستف�ساره‬ .. ‫تغتفر‬ ‫ال‬ ‫جرمية‬ ‫نه�ضاوي‬ ‫بقيادي‬ ‫االلتقاء‬ ‫اجلبهة‬ ‫أ�صدره‬� ‫الذي‬ ‫البيان‬ ‫ح�سب‬ ‫الغد‬ ‫حزب‬ ‫ان�سحاب‬ ‫أما‬� ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫ب�سبب‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ،‫ال�شاهد‬ ‫عمر‬ ‫العام‬ ‫أمينه‬� ‫إيديولوجي‬� ‫ونزوع‬ ،‫عليها‬ ‫أطراف‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫"هيمنة‬ ‫وهو‬ "‫لها‬ ‫أريد‬� ‫الذي‬ ‫امل�سار‬ ‫عن‬ ‫باجلبهة‬ ‫حاد‬ ‫مفرط‬ ‫عن‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬ ‫اجلبهة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫القرار‬ ‫م�صدر‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وقد‬ ،‫الدميقراطيني‬ ‫الوطنيني‬ ‫حزب‬ ‫أو‬� ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫هذه‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ال‬‫يف‬‫الغد‬‫حزب‬‫الرحوي‬‫منجي‬‫�سبق‬ ‫تداول‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫ح‬ّ‫مل‬ ‫حني‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ "‫"املع�ضلة‬ ‫خمتلف‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ .‫الهمامي‬‫ّة‬‫م‬‫ح‬‫عند‬‫أبيدها‬�‫ت‬‫وعدم‬‫القيادات‬ ‫وان�سالخ‬ ‫القطب‬ ‫جتميد‬ ‫أي‬� ‫�ان؛‬�‫ث‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذان‬�‫ه‬ ‫لها‬ ‫�ة‬��‫ق‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�دان‬���‫ك‬‫ؤ‬�����‫ي‬ ‫�د‬��‫غ‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬���‫ح‬ ‫"احلاكم‬ ‫عن‬ ‫ي�صدر‬ ‫فيه‬ ‫القرار‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫بالدميقراطية‬ ‫يعرت�ض‬ ‫وال‬ ‫يناق�ش‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫وم�ساعده‬ ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ "‫أمره‬�‫ب‬ ‫املوافقة‬‫هي‬"‫أمناء‬‫ال‬"‫بقية‬‫مهمة‬‫وطبعا‬،‫خل�ضر‬‫زياد‬ ‫بت�سجيل‬ ‫ويكتفون‬ ،‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫امل�شروطة‬ ‫غري‬ ‫اجلبهة‬‫عند‬‫بثمنه‬‫�شيء‬‫وكل‬،‫االجتماع‬‫يف‬‫احل�ضور‬ ‫أو‬� ‫الرخاء‬ ‫يف‬ ‫للرفيق‬ ‫العمياء‬ ‫الطاعة‬ ‫وهو‬ ،‫وحمة‬ .‫اجلبهة‬‫عند‬‫أوقاته‬�‫أكرث‬�‫وما‬،‫ال�ضيق‬‫يف‬ ‫فيهم‬‫والعيب‬‫زماهنم‬‫يعيبون‬ ،‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫�وم‬��‫جن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ادات‬��‫ي‬���‫ق‬ ‫أن‬‫ل‬ "‫و"ورقيا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ع‬‫إذا‬�‫و‬ ‫تلفزيا‬ ‫يظهرون‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�رط‬�‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫عن‬‫قلب‬‫ظهر‬‫عن‬‫مقوالتهم‬‫حفظنا‬‫فقد‬،"‫و"الكرتونيا‬ ‫الزدواجية‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫رف�ضهم‬‫وعن‬،‫الدميقراطية‬ ‫الدينية‬ ‫الديكتاتورية‬ ‫إىل‬� ‫ول�سعيها‬ ‫لديها‬ ‫اخلطاب‬ ‫للو�صول‬ ‫مطية‬ ‫واتخاذها‬ ‫للدميقراطية‬ ‫رف�ضها‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫أهل‬� ‫�س‬��‫�ار‬�‫مي‬ ‫�ل‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ‫ال�سلطوية‬ ‫الكرا�سي‬ ‫إىل‬� ‫الدميقراطية؟‬‫اجلبهة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫عنه‬ ‫االجابة‬ ‫أحد‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫وتبايناتهم‬ ‫تعليقاتهم‬ ‫كرثت‬ ‫الذين‬ ‫أنف�سهم‬� ‫اجلبهة‬ .‫املواقع‬‫كل‬‫يف‬ ‫امتحان‬ ‫أول‬� ‫امام‬ ‫تتهاوى‬ ‫كثرية‬ ‫براقة‬ ‫�شعارات‬ ‫أنهم‬� ‫البع�ض‬ ‫�ال‬�‫خ‬ ‫حيث‬ ...‫الداخلية‬ ‫للدميقراطية‬ - ‫للحرية‬ ‫واحة‬ "‫"جبهتهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ، ‫الدميقراطية‬ ‫اد‬ّ‫رو‬ ‫يلقون‬ ‫بهم‬ ‫إذا‬�‫ف‬ -‫آخر‬� ‫�شيئا‬ ‫تظنوا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫مبادئهم‬ ‫على‬ ‫ّن‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ّ‫ر‬‫وامل‬ ‫احللو‬ ‫قا�سمهم‬ ‫لهم‬ ‫برفيق‬ ‫ثوابت‬ ‫�ترم‬‫ح‬��‫ي‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ح‬ ‫بيانه‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ر‬��‫ك‬‫وذ‬ ‫ل�شيء‬ ‫ال‬ ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫اجلبهة‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يكلفوا‬ ‫ومل‬ ،‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫التقى‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫إال‬� ‫جاء‬ ‫كما‬ ‫أجابهم‬‫ل‬ ،‫ألوه‬�‫�س‬ ‫ولو‬ ،‫اللقاء‬ ‫�سبب‬ ‫معرفة‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫منخرطا‬ ‫ب�صفته‬ ‫التقاه‬ ‫أنه‬� ‫من‬ ‫بيانه‬ ‫يف‬ ‫نايف‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫را‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫فل�سطني‬ ‫لتحرير‬ ‫الدميقراطية‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫ريا�ض‬ ‫على‬ ‫اعتمد‬ ‫الذي‬ ‫حوامتة‬ ‫حكومية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫قابلهم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫فيهم‬ ‫أ�صلة‬�‫مت‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ولكن‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫أو‬� ،‫خوجة‬ ‫أنور‬�‫و‬ ‫بوت‬ ‫بول‬ ‫عند‬ ‫أ�صلة‬�‫مت‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫متاما‬ ،‫نف�سه‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫الفر�صة‬ ‫مينحوه‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫حاكموه‬ ‫مفتوحا‬ ‫املجال‬ ‫يرتكوا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫حكمهم‬ ‫�دروا‬�‫ص‬���‫أ‬�‫و‬ .‫التعقيب‬‫أو‬�‫اال�ستئناف‬‫أمام‬� ‫أهلها‬‫من‬‫شاهد‬‫شهد‬ ‫للتخلي‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫�راود‬��‫ت‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫االن�سالخ‬ ‫الغد‬ ‫حزب‬ ‫قرر‬ ،‫ثوابته‬ ‫وعن‬ ‫هويته‬ ‫عن‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫لتجربة‬ ‫دقيق‬ ‫تقييم‬ ‫"بعد‬ ‫منها‬ ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫"عن‬ ‫عاجزة‬ ‫أنها‬� ‫بعدها‬ ‫له‬ ‫وثبت‬ ،"‫ال�شعبية‬ ‫والف�صائل‬ ‫العروبي‬ ‫للتيار‬ ‫جامعة‬ ‫وطنية‬ ‫جبهة‬ ‫إىل‬� ‫املفاهيم‬ ‫"عن‬ ‫تراجعت‬ ‫أنها‬�‫و‬ "‫املارك�سية‬ ‫الي�سارية‬ ‫العربية‬ ‫تون�س‬ ‫هوية‬ ‫حول‬ ‫عليها‬ ‫املتفق‬ ‫احل�ضارية‬ ‫وفرنكفونية‬‫غربية‬‫ملفاهيم‬‫وا�ضح‬‫ونزوع‬،‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫عة‬ّ‫ر‬‫مت�س‬‫ب�صفة‬‫قراره‬‫يتخذ‬‫مل‬‫الغد‬‫فحزب‬"‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ،‫القطب‬ ‫جتميد‬ ‫قرارهم‬ ‫عند‬ ‫اجلبهة‬ "‫أمناء‬�" ‫فعل‬ ‫كما‬ ‫يزيد‬ ‫ملا‬ ‫توا�صل‬ ‫وهذا‬ ،‫عملها‬ ‫ّم‬‫ي‬‫وق‬ ‫ّن‬‫ع‬‫ومت‬ ‫در�س‬ ‫بل‬ ‫-مرة‬ ‫ومنا�ضليه‬ ‫�ده‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫وا�ست�شار‬ ،‫�سنتني‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫دون‬ ‫القطب‬ ‫ّدوا‬‫م‬‫ج‬ ‫الذين‬ "‫أمناء‬‫ال‬" ‫يخالف‬ ‫أخرى‬� ‫على‬‫وقف‬‫أهلها‬�‫من‬‫�شاهد‬‫بهذا‬‫وهو‬-‫أحد‬�‫ا�ست�شارة‬ ‫التون�سيون‬ ‫يحمله‬ ‫ما‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫الداخل‬ ‫من‬ "‫"خورها‬ .‫اجلبهة‬‫عن‬‫أفكار‬�‫من‬ ‫بمكيالني‬‫الكيل‬ ‫جتميد‬ ‫قرار‬ ‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫ريا�ض‬ ‫و�صف‬ ‫بيانه‬ ‫يف‬ ‫عندها؛‬ ‫نقف‬ ‫لن‬ ‫الكلمة‬ ‫وهذه‬ ،‫باالعتباطي‬ ‫حزبه‬ ،‫اعتباطيني‬ ‫غري‬ ‫ؤها‬�‫أمنا‬�‫و‬ ‫اجلبهة‬ ‫كانت‬ ‫متى‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ف�ضل‬ ‫بن‬ ‫�ساقها‬ ‫خطرية‬ ‫كلمة‬ ‫عند‬ ‫�سنقف‬ ‫ولكننا‬ ‫أي‬� "‫مبكيالني‬ ‫الكيل‬ ‫"اعتماد‬ ‫وهي‬ ،‫تو�ضيح‬ ‫دون‬ ‫حني‬‫يف‬‫العري�ض‬‫علي‬‫لقاء‬‫على‬‫حا�سبته‬‫اجلبهة‬‫أن‬� ‫أطراف‬�‫فيها‬‫اجتماعات‬‫ح�ضر‬‫ممن‬‫غريه‬‫حتا�سب‬‫مل‬ ‫دون‬ ‫حتى‬ ‫واحدة‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫معها‬ ‫اجللو�س‬ ‫جمرد‬ ،‫التون�سيني‬‫أمام‬�‫اجلبهة‬‫�صورة‬‫على‬‫خطري‬‫التحاور‬ ‫بباري�س‬‫انعقد‬‫الذي‬‫الي�سار‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫يق�صد‬‫هنا‬‫وهو‬ ‫و�سمري‬ ‫جمور‬ ‫حممد‬ ‫فيه‬ ‫اجلبهة‬ ‫ومثل‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫منذ‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫وح�ضر‬ ،‫امل�سار‬ ‫عن‬ ‫الطيب‬ ‫بن‬ ‫عرف‬ ‫ففي‬ ..‫إ�سرائيلي‬‫ال‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫احلزب‬ ‫عن‬ ‫وفد‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫غريه‬ ‫أو‬� ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫جمال�سة‬ ‫اجلبهة‬ ‫ـ"�صلة‬‫ف‬ ‫إ�سرائيليني‬‫ال‬ ‫جمال�سة‬ ‫أما‬� ‫جرمية‬ ‫النه�ضة‬ ."‫رحم‬ ‫الشعبية؟‬‫اجلبهة‬‫داخل‬‫حيدث‬‫ماذا‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫القطب‬ ‫حزب‬ ‫وتجميد‬ ‫الغد‬ ‫حزب‬ ‫انسالخ‬ ‫بعد‬ ‫؟‬
  • 5.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬82015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫أنه‬�‫التون�سيني‬‫إىل‬�‫أخرية‬‫ال‬‫كلمته‬‫يف‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫أعلن‬�‫أن‬�‫بعد‬ ‫للو�صول‬ ‫اجلاري‬ ‫دي�سمرب‬ 10 ‫إىل‬� ‫أعراف‬‫ال‬‫و‬ ‫ال�شغالني‬ ‫احتادي‬ ‫ميهل‬ ،‫بينهما‬ ‫العالقة‬ ‫امل�شاكل‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫املنظمتني‬ ‫بني‬ ‫�اري‬�‫ط‬‫إ‬� ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫أن‬� ‫التون�سي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫املتابعني‬ ‫عديد‬ ‫اعتقد‬ ،‫أجور‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ‫أقل‬‫ال‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫املرتقب‬ ‫باالتفاق‬ ‫�ستتوج‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫جل�سة‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� .. ‫االتفاق‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫الثابتة‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫اخلطوة‬ ‫�ستكون‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫املتفاو�ضون‬ ‫وخرج‬ ،‫يح�صل‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫ال‬ "‫اللدودان‬ ‫"ال�شقيقان‬ ‫أن‬� ‫منهما‬ ‫ر�سمي‬ ‫إعالن‬� ‫أنه‬�‫وك‬ ،‫الوفا�ض‬ ‫خاليي‬ .‫اتفاق‬‫إىل‬�‫ي�صال‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫الساعة‬‫ضد‬‫سباق‬ ‫إال‬� ‫�راف‬��‫ع‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومنظمة‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫أي‬� ‫الطرفني‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫خيار‬ ‫ال‬ ‫ت�سلم‬ ‫تاريخ‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫دي�سمرب‬ ‫من‬ ‫العا�شر‬ ‫قبل‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫املنطقي‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫إذ‬� ‫لل�سالم؛‬ ‫نوبل‬ ‫جلائزة‬ ‫للحوار‬ ‫الراعي‬ ‫الرباعي‬ ‫التنافر‬ ‫هذا‬ ‫فيعترب‬ ،‫ال�سالم‬ ‫جائزة‬ ‫لنيل‬ ‫متنافران‬ ‫طرفان‬ ‫ي�سافر‬ ‫أن‬� ‫حوار‬ ‫إىل‬� ‫قاد‬ ‫رباعي‬ ‫يف‬ ‫بارزين‬ ‫كطرفني‬ ‫أهليتهما‬� ‫يف‬ ‫قدحا‬ ‫بينهما‬ ‫أبرز‬‫ال‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫والتناحر؛‬ ‫الفرقة‬ ‫خطر‬ ‫عن‬ ‫بالبالد‬ ‫أى‬���‫ن‬ ‫وطني‬ ‫من‬ ‫عاملية‬ ‫جائزة‬ ‫أعراف‬‫ال‬‫و‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتادا‬ ‫ينال‬ ‫كيف‬ ‫�سيكون‬ ‫�ساعتها‬ ‫حوار‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ويف�شالن‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫لنجاحهما‬ ‫طراز‬ ‫أعلى‬� "‫"يخيف‬ ‫اجلاري‬ ‫دي�سمرب‬ ‫من‬ ‫العا�شر‬ ‫موعد‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ .. ‫بينهما‬ ‫ثنائي‬ ‫يخيف‬ ‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫قبله‬ ‫ي�صال‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫الطرفني‬ ‫حالة‬ ‫نهاية‬ ‫عن‬ ‫خالله‬ ‫ُعلن‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫جدا‬ ‫�وارد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�راف؛‬�‫ع‬‫أ‬‫ال‬ ‫منظمة‬ ‫اجلهوية‬ ‫العامة‬ ‫إ�ضراباته‬� ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫أجل‬� ‫ب�سببها‬ ‫التي‬ ‫الطوارئ‬ ‫يف‬ ‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫إىل‬� ‫بعدها‬ ‫ينتقل‬ ‫وقد‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫أولها‬� ‫نفذ‬ ‫التي‬ ‫عند‬ ‫�صاغية‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫آذا‬� ‫طلباته‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫البالد‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ .‫أعراف‬‫ال‬ ‫منظمة‬ ‫جرسها‬‫الصعب‬‫من‬‫سحيقة‬‫هوة‬ ‫بالقطاع‬ ‫املكلف‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ال‬ ‫أكد‬� ‫إن‬�‫و‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫مفاو�ضات‬ ‫لالحتاد‬ ‫إدارية‬‫ال‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫العياري‬ ‫بلقا�سم‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫يف‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�ام‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫املفاو�ضات‬ ‫لدفع‬ ‫قريبا‬ ‫�ستنعقد‬ ‫نربتها‬ ‫وخفت‬ ‫بل‬ ،‫الت�صادم‬ ‫منطق‬ ‫على‬ ‫احلوار‬ ‫منطق‬ ‫تغلب‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫يف‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ‫وقياديون‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫العياري‬ ‫ا�ستعملها‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫التهديدية‬ ‫ج�سرها‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�سحيقة‬ ّ‫د‬‫ج‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫الهوة‬ ‫أن‬� ‫أثبتت‬� ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫االحتاد‬ ‫يرى‬‫ال�شغل‬‫احتاد‬‫إن‬�‫بل‬،‫بينهما‬‫املقرتحات‬‫لتباعد‬‫مبكان‬‫ال�صعوبة‬‫من‬ ‫بن�سبة‬ ‫نزوله‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫و�سعه‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫قام‬ ‫أنه‬� ‫منظمة‬ ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫باملئة‬ 12 ‫إىل‬� ‫باملئة‬ 15 ‫من‬ ‫املقرتحة‬ ‫الزيادة‬ ‫�ستقدرها‬ ‫التي‬ ‫الت�ضخم‬ ‫ن�سبة‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أعراف‬‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫باملئة‬ 5 ‫تتجاوز‬ ‫لن‬ ‫أحوال‬‫ال‬ ‫مطلق‬ ‫يف‬ ‫والتي‬ ،‫الحقا‬ ‫احلكومة‬ ‫يتجاوزها‬‫لن‬‫أعراف‬‫ال‬‫احتاد‬‫أن‬�‫كما‬،‫ال�شغل‬‫احتاد‬‫بها‬‫ير�ضى‬‫لن‬‫ن�سبة‬ ‫على‬ ‫أزمته‬� ‫وتداعيات‬ ‫الوطني‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫ال�صعبة‬ ‫الو�ضعية‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫وتراجع‬ ‫انعدامها‬ ‫نقل‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫اال�ستثمارات‬ ‫قلة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سوق‬ ‫و�صعوبات‬ ‫الت�صدير‬ ‫و�صعوبات‬ ‫إنتاجية‬‫ال‬‫و‬ ‫إنتاج‬‫ال‬ .‫للمواطن‬‫ال�شرائية‬‫املقدرة‬‫�ضعف‬‫ب�سبب‬ ‫قائم‬‫األمل‬ ،‫والعمال‬ ‫أعراف‬‫ال‬ ‫احتادي‬ ‫بني‬ ‫أخرية‬‫ال‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫جل�سة‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫مقرتحات‬ ‫العياري‬ ‫بلقا�سم‬ ‫و�صف‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫يبقى‬ ‫أمل‬‫ال‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ؤولة‬�‫م�س‬ ‫وغري‬ ‫جدية‬ ‫غري‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫الطرفني‬ ‫ير�ضي‬ ّ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫يف‬ ‫قائما‬ ‫التي‬ ‫املقرتحات‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫الغرياين‬ ‫خليل‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ال‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ال‬ ‫التنفيذي‬ ‫اجتماع‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ "‫ملمو�سة‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ‫"جدية‬ ‫الطرفان‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫أم�س‬�‫أول‬� ‫وهو‬ ." ‫املفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫ال�صحيح‬ ‫االجتماع‬ ‫"هو‬ ‫بل‬ "‫إيجابيا‬�" ‫بعد‬ ّ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫للو�صول‬ ‫ـ‬ ‫م�شرعة‬ ‫لي�ست‬ ‫بطريقة‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ـ‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫ما‬ ‫أنه‬� ‫مذكرا‬ ،‫املنظمة‬ ‫هياكل‬ ‫إىل‬� ‫بالعودة‬ ‫املقرتحات‬ ‫بتدار�س‬ ‫وعد‬ ‫أن‬� ‫ن�سبة‬ ‫على‬ ‫مرتكزة‬ ‫الزيادة‬ ‫ن�سبة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫مت�شيها‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ."‫إمكانيات‬‫ال‬‫كل‬‫عليها‬‫"تبنى‬‫أن‬�‫املمكن‬‫من‬‫إنه‬�‫ف‬،‫الت�ضخم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�اق؛‬�‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫إال‬� ‫الطرفني‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫خيار‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫و�ضع‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫جهة‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫ت�صعيد‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫للبالد‬ ‫العام‬ ‫الظرف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫إ�ضرابات؛‬� ‫أي‬�‫ب‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫منه‬ ‫وخا�صة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫بني‬ ّ‫م‬‫ال�ص‬‫حوار‬‫توا�صل‬‫إن‬�‫�ست�ستفحل‬‫أزمة‬‫ال‬‫و‬،‫أ�صال‬�‫متدهور‬‫إنتاج‬‫ال‬ .‫والعمال‬‫أعراف‬‫ال‬‫منظمتي‬ ‫الرشيكني‬‫عىل‬‫يضغط‬"‫للسالم‬‫نوبل‬‫"جائزة‬‫تسلم‬‫حفل‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫أمس‬ ‫أول‬ ‫واألعراف‬ ‫الشغل‬ ‫اتحادي‬ ‫اجتماع‬ ‫فشل‬ ‫بعد‬ ‫اجلامعيني‬ ‫من‬ ‫جمع‬ ‫ح�ضرها‬ ‫مونرتيال‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫حما�ضرة‬ ‫العبيدي‬ ‫حمرزية‬ ‫ال�سيدة‬ ‫ألقت‬� ‫كندا‬ ‫إىل‬� ‫زيارتها‬ ‫م�ستهل‬ ‫يف‬ ‫وقد‬ ‫الكندي‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫أحزاب‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫ن�شطاء‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫والديني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫والباحثني‬ ‫واخلرباء‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬‫و‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫والعالقة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬� ‫من‬ ‫تالها‬ ‫وما‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫حول‬ ‫املحا�ضرة‬ ‫متحورت‬ .‫احلا�ضرين‬‫أ�سئلة‬�‫على‬‫العبيدي‬‫حمرزية‬‫ال�سيد‬‫خالله‬‫أجابت‬�‫و‬‫النقا�ش‬‫فتح‬‫مت‬‫ثم‬‫من‬‫املعا�صرة‬‫وال�سيا�سة‬ ‫بني‬‫احلرية‬‫سؤال‬ ‫والسلطاين‬‫اإلنساين‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫أو‬� ‫إعالميني‬‫ال‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ال‬ ‫احلرية‬ ‫عن‬ ‫ويتكلم‬ ‫إال‬� ‫املثقفني‬ ‫أو‬� ‫احلقوقيني‬ ‫ق�ضية‬ ‫هي‬ ‫ومبا‬ ‫هدف‬ ‫هي‬ ‫ومبا‬ ‫مطلب‬ ‫هي‬ ‫مبا‬ .ُ‫ء‬‫والدما‬‫أرواح‬‫ال‬‫أجلها‬‫ل‬‫بذل‬ُ‫ت‬‫و‬‫نفي�س‬‫كل‬‫أجلها‬‫ل‬‫يهون‬‫مقد�سة‬ ‫ب�سيطة‬ ‫تبدو‬ ‫أ�سئلة‬�..‫جميعا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫أ�سئلة‬� ‫طرح‬ ‫علينا‬ ‫ولكن‬ :‫مهمة‬‫ولكنها‬ ‫حرية‬ ‫هي‬ ‫أم‬� ‫إن�سانية‬� ‫حرية‬ ‫هي‬ ‫بها‬ ‫نطالب‬ ‫التي‬ ‫احلرية‬ ‫هل‬ ‫ـ‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫إن�ساين‬� ‫كجوهر‬ ‫باحلرية‬ ‫نطالب‬ ‫نحن‬ ‫هل‬ ‫مبعنى‬ ‫�سلطانية؟‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫وننا�ضل‬ ‫بها‬ ‫نطالب‬ ‫إذ‬� ‫إننا‬�‫ف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫بها؟‬ ‫إال‬� ‫إن�سان‬‫ال‬ ‫ب�صفتهم‬ ‫ومكرمون‬ ‫تعاىل‬ ‫لله‬ ‫خملوقون‬ ‫هم‬ ‫مبا‬ ‫جميعا‬ ‫للب�شر‬ ‫نريدها‬ ‫والطبقة‬ ‫والدين‬ ‫كاجلن�س‬ ‫امللحقة‬ ‫للهويات‬ ‫اعتبار‬ ‫دون‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬ ‫وكل‬ ٌ‫ع‬‫جم‬ ٌ‫د‬‫مفر‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫فا‬ ،‫املتوارثة‬ ‫أو‬� ‫املكت�سبة‬ ‫الهويات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬ ‫الهوية‬ ‫يف‬ ‫ي�شرتكون‬ ‫الب�شر‬ ‫من‬ ‫ينا�ضل‬ ‫إيديولوجيا‬� ‫أو‬� ‫حزبيا‬ ‫مطلبا‬ ‫لي�ست‬ ‫احلرية‬ ،‫وواجبات‬ ‫مكا�سب‬‫لتحقيق‬‫كو�سيلة‬‫إمنا‬�‫و‬‫كجوهر‬‫ال‬‫ومتحزبون‬‫�سيا�سيون‬‫أجلها‬� .‫ال�سلطة‬‫إىل‬� ٍّ‫د‬‫ؤ‬�ُ‫م‬‫وكم�سلك‬‫حزبية‬ ‫إن�سانيا‬� ‫مطلبا‬ ‫كونها‬ ‫على‬ ‫للحرية‬ ‫ينظر‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫جوهري‬ ‫فرق‬ ‫ثمة‬ ‫لكل‬ ‫يريدها‬ ‫أول‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫لل�سلطة‬ ‫م�سلكا‬ ‫كونها‬ ‫على‬ ‫إليها‬� ‫ينظر‬ ‫من‬ ‫وبني‬ ‫ممار�ساته‬ ‫يف‬ ‫ينحرف‬ ‫ال‬ ‫ديا‬َ‫ق‬َ‫ع‬ ‫فل�سفيا‬ ‫تعلقا‬ ‫بها‬ ‫ويتعلق‬ ‫الب�شر‬ ‫يعاملهم‬‫يظل‬‫فهو‬‫معهم‬‫إختالف‬‫ال‬‫درجة‬‫كانت‬‫مهما‬‫آخرين‬‫ل‬‫با‬‫وعالقاته‬ ‫أعرا�ضهم‬� ‫وال‬ ‫اجل�سدية‬ ‫حرمتهم‬ ‫ي�ستبيح‬ ‫ال‬ ‫مكرمة‬ ‫إن�سانية‬� ‫�ذوات‬�‫ك‬ ‫بدعوى‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ذاء‬�‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫عليهم‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫لنف�سه‬ ‫ُجيز‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫ممتلكاتهم‬ ‫وال‬ ‫وال‬ ‫ذاتها‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫يتعلق‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫الثاين‬ ‫أما‬� ،ً‫ء‬‫�دا‬�‫ع‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫خ�صوما‬ ‫كونهم‬ ‫يريد‬ ‫إمنا‬� ‫جميعا‬ ‫الب�شر‬ ‫وقيود‬ ‫قيوده‬ ‫لك�سر‬ ‫ا�شتياقا‬ ‫نف�سه‬ ‫يف‬ ‫يجد‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫فيفعل‬ ‫�سالكة‬ ُ‫الطريق‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫ومناف�سيه‬ ‫خ�صومه‬ ‫�ضد‬ ‫الغلبة‬ ‫حتقيق‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫وما‬ ‫ينا�ضلون‬ ‫كانوا‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ ‫احلرية‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫انقالب‬ ‫لنا‬ ‫�شعاراتهم‬ ‫على‬ ‫ينقلبون‬ ‫بهم‬ ‫إذا‬� ‫اال�ستبداد‬ ‫ويواجهون‬ ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫الت�شويه‬ ‫أ�ساليب‬� ‫ويعتمدون‬ ‫إق�صاء‬‫ال‬ ‫ميار�سون‬ ‫وي�صبحون‬ ‫املقد�سة‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫ا�ستئ�صالهم‬ ‫على‬ ‫ُحر�ضون‬‫ي‬‫و‬ ‫بل‬ ‫خمالفيهم‬ ‫�ضد‬ ‫والتخوين‬ ‫ـ‬‫ا‬‫حداثي‬‫أو‬�‫دينيا‬‫تكفريا‬‫كان‬‫�سواء‬‫ـ‬‫تكفريهم‬ ‫جمرد‬ ‫ظل‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫إن�ساين‬� ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫إىل‬� ‫احلرية‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫يتحول‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫�ست�ستمر‬ ‫أنف�سهم‬� ‫ال�ضحايا‬ ‫بني‬ ‫املدمرة‬ ‫املعارك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫�سلطاين‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الكتل‬ ‫بني‬ ‫للتداول‬ ‫م�سرحا‬ ‫املتخلفة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫و�ستظل‬ ‫ثمة‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫وال�ضحية‬ ‫�لاد‬‫جل‬‫ا‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫إيديولوجية‬‫ال‬‫و‬ ‫غالبني‬‫بني‬‫حلرب‬‫الدوام‬‫على‬‫مفتوحة‬ ٌ‫ة‬‫حلب‬‫ثمة‬‫يكون‬‫إمنا‬�‫و‬‫حر‬‫�شعب‬ ‫الع�صا‬ ‫مبقب�ض‬ ‫ما�سكني‬ ‫بني‬ ‫وم�ضطهدين‬ ‫جالدين‬ ‫بني‬ ‫ومغلوبني‬ .‫مغت�صبة‬‫حرية‬‫وم�ست�صرخي‬ ‫هذه‬‫اكت�شاف‬‫يف‬‫كبريا‬‫عناء‬‫يجد‬‫ال‬‫التون�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫أمل‬�‫املت‬‫إن‬� ‫بال�سلطة‬ ‫مي�سك‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫دائما‬ ‫املفتوح‬ ‫ال�صراع‬ ‫وهذا‬ ‫الب�شعة‬ ‫احلقيقة‬ ‫احلرية‬‫�شعار‬‫يرفع‬‫من‬‫وبني‬‫وم�شتهياته‬‫م�صاحله‬‫لتحقيق‬‫أداة‬�‫يريدها‬ ‫لنف�سه‬ ‫بها‬ ‫أر‬���‫ث‬��‫ي‬‫و‬ ‫خ�صومه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بها‬ ‫يقت�ص‬ ‫لل�سلطة‬ ‫طريقا‬ ‫يريدها‬ ‫خالف‬‫وال‬‫و�ضعه‬‫وتعقيدات‬‫ه‬ِ‫ُقد‬‫ع‬‫ل‬‫بها‬ ُ‫وي�ستجيب‬‫ه‬َ‫ن‬‫حرما‬‫بها‬‫ُ�شبع‬‫ي‬‫و‬ ‫والعارفني‬ ‫الفال�سفة‬ ‫تعلق‬ ‫باحلرية‬ ‫يتعلق‬ ‫ال‬ ‫فكالهما‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫الغارقني‬ َ‫ء‬‫امتطا‬ ‫ميتطونها‬ ‫جميعا‬ ‫هم‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫التحرريني‬ ‫إن�سانيني‬‫ال‬‫و‬ ‫من‬ ‫يخرجوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الرمال‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫ُلقوا‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫يلبثون‬ ‫ال‬ ‫النجاة‬ ‫لقوارب‬ .‫أ�س‬�‫والي‬‫وال�ضعف‬‫اخلوف‬‫منطقة‬ ‫ومفكرون‬‫فال�سفة‬‫يبا�شرها‬‫معرفية‬‫ثقافية‬‫لثورة‬‫أكيدة‬�‫بحاجة‬‫إننا‬� ‫منها‬‫تعاين‬‫التي‬‫احلقيقية‬‫أزمة‬‫ال‬‫بكون‬‫يعتقدون‬‫ر�ساليون‬‫وم�صلحون‬ ٍ‫ونظريات‬ ‫م�شاريع‬ ‫أزمات‬� ‫وال‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أزمات‬� ‫جمرد‬ ‫لي�ست‬ ‫جمتمعاتنا‬ ‫يف‬‫حمورية‬‫أزمة‬�‫و‬‫القيم‬‫ويف‬‫الوعي‬‫يف‬‫أزمات‬�‫هي‬‫ما‬‫بقدر‬‫احلكم‬‫يف‬ ‫أم‬� ‫إن�سانية‬� ‫حرية‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫نحن‬ ‫احلرية"...هل‬ ‫ؤال‬�‫"�س‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ال‬ ‫�سلطانية؟‬‫حرية‬‫إىل‬� :‫سالم‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫االجتامعية‬‫املفاوضات‬ ‫ىف‬‫االجور‬‫ىف‬‫للزيادة‬ ‫تقدم‬‫ىف‬‫اخلاص‬‫القطاع‬ ‫الذايت‬‫االكتفاء‬‫حتقيق‬‫يمكن‬ ‫تونس‬‫يف‬‫احلبوب‬‫من‬ ‫على‬‫قادرة‬‫بالدنا‬ ّ‫إن‬�‫ال�شعب‬‫نواب‬‫مبجل�س‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫ميزانية‬‫مناق�شة‬‫أثناء‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬‫عن‬‫النائب‬‫�سامل‬‫بن‬‫حممد‬‫قال‬ ‫وا�ستعمال‬‫النباتات‬‫مداواة‬‫بطرق‬‫الفالحني‬‫لتوعية‬‫الدولة‬‫تطبقها‬‫�سيا�سة‬‫انتهاج‬‫عرب‬‫وذلك‬،‫احلبوب‬‫من‬‫الذاتي‬‫االكتفاء‬‫حتقيق‬ .‫ويرفعه‬‫إنتاج‬‫ال‬‫يف‬‫الفارق‬‫�سيحدث‬‫وذلك‬،‫الكافية‬‫بالكميات‬‫للنبتة‬‫الالزمة‬‫أ�سمدة‬‫ال‬ ‫الذاتي‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫املعدة‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫ن�ستورد‬ ‫ونحن‬ ‫ال�سنني‬ ‫ع�شرات‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ‫وخم�سمائة‬‫مليون‬‫نخ�ص�ص‬‫أننا‬�‫نعرف‬‫عندما‬‫يتغري‬‫أن‬�‫ميكن‬‫أمر‬‫ال‬‫وهذا‬،‫ال�صلبة‬‫احلبوب‬‫خا�صة‬ ‫يف‬ ‫املح�صول‬ ‫من‬ ‫قنطار‬ 16‫و‬ 15 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫توفر‬ ‫امل�ساحة‬ ‫هذه‬ ،‫الكربى‬ ‫للزراعات‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬� .‫الهكتار‬ 10‫ملدة‬‫الهكتار‬‫يف‬‫قنطار‬37‫تبلغ‬‫قاحلة‬‫ن�صف‬‫أرا�ض‬�‫يف‬‫بالدنا‬‫يف‬‫إنتاج‬�‫معدالت‬‫وهناك‬ ‫ا�ستهالكنا‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 65 ‫لنا‬ ‫توفر‬ ‫الكمية‬ ‫وهذه‬ ،‫اجلافة‬ ‫أم‬� ‫املمطرة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫�سنوات‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫العك�س‬ ‫ويحدث‬ ،‫احلاجيات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 35 ‫ون�ستورد‬ ،‫املمطرة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫يف‬‫م�شكل‬‫لدينا‬‫إذن‬�،‫باملائة‬65‫ون�ستورد‬،‫احلاجيات‬‫من‬‫باملائة‬35‫ننتج‬‫إذ‬�‫اجلافة؛‬ .‫الن�سبة‬‫هذه‬‫يف‬‫الزيادة‬‫منا‬‫يتطلب‬‫وذلك‬،‫إنتاجية‬‫ال‬ ‫مناطق‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫مرتفعة‬ ‫إنتاجية‬� ‫ن�سب‬ ‫حققنا‬ ‫أننا‬� ‫طاملا‬ ‫ممكن‬ ‫أمر‬‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫ميكن‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ،‫الفح�ص‬ ‫منطقة‬ ‫مثل‬ ،‫قاحلة‬ ‫ن�صف‬ ‫أرا�ض‬� ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫أر�ض‬‫ال‬ ‫ت�سميد‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الن�سب‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫حتقيق‬ .‫إنتاج‬‫ال‬‫معدل‬‫يف‬‫للرفع‬‫�صحيح‬‫ب�شكل‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬� ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫الينباعى‬ ‫عمار‬ ‫أحمد‬� ‫االجتماعية‬ ‫ال�شوون‬ ‫وزير‬ ‫أفاد‬� ‫فى‬ ‫الزيادة‬ ‫حول‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫اال‬ ‫ومنظمة‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سى‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫بني‬ ‫االجتماعية‬ .‫تقدم‬‫فى‬‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫فى‬‫االجور‬ ‫وحدة‬‫تد�شني‬‫هام�ش‬‫على‬‫لالنباء‬‫افريقيا‬‫تون�س‬‫لوكالة‬‫ت�صريح‬‫فى‬‫الينباعى‬‫وتوقع‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫للمعوقني‬ ‫العاملى‬ ‫اليوم‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫نابل‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بقرمبالية‬ ‫املعوقني‬ ‫اليواء‬ ‫عي�ش‬ ‫بني‬‫اتفاق‬‫اىل‬‫لل�سالم‬‫نوبل‬‫جائزة‬‫ت�سلم‬‫موعد‬‫اجلارى‬‫دي�سمرب‬‫من‬‫العا�شر‬‫قبل‬‫التو�صل‬ .‫اخلا�ص‬‫القطاع‬‫أجور‬�‫فى‬‫الزيادة‬‫بخ�صو�ص‬‫واالعراف‬‫ال�شغالني‬‫منظمتى‬ ‫ال�شغيلة‬‫املنظمة‬‫وفدى‬‫بني‬‫االربعاء‬‫أم�س‬�‫املنعقدة‬‫التفاو�ضية‬‫اجلل�سة‬‫أن‬�‫اىل‬‫ي�شار‬ ‫رغم‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫فى‬ ‫االجور‬ ‫فى‬ ‫الزيادة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫اتفاق‬ ‫اىل‬ ‫تف�ض‬ ‫مل‬ ‫االعراف‬ ‫ومنظمة‬ .‫املفاو�ضات‬‫فى‬‫حمدود‬ ‫تقدم‬‫ت�سجيل‬ :‫الينباعى‬ ‫عمار‬ ‫كندا‬‫يف‬‫حتارض‬‫العبيدي‬‫حمرزية‬ ‫امل�سرح‬ ‫و�ضعية‬ ‫إىل‬� ‫ق�سنطيني‬ ‫�سالف‬ ‫النائبة‬ ‫نبهت‬ ‫الرومانية‬ ‫أثار‬‫ل‬‫با‬ ‫أ�شبه‬� ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ،‫ب�صفاق�س‬ ‫ال�صيفي‬ ‫اجناح‬ ‫اىل‬ ‫ال�سعي‬ ‫يف‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫ت�ساءلت‬ ‫كما‬ ‫خالل‬ ‫وقالت‬ .‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عا�صمة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫تظاهرة‬ ‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫الحظت‬ :‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫مل‬ ‫لكني‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫اال‬ ‫على‬ ‫الت�شجيع‬ ‫�صندوق‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نحن‬ .. ‫معينة‬ ‫جلهة‬ ‫ال�صندوق‬ ‫هذا‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫يوما‬ ‫أ�سمع‬� ‫أي‬� :‫ت�ساءلت‬ ‫كما‬ ‫جديد‬ ‫وطني‬ ‫ثقايف‬ ‫منوال‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫توفره‬ ‫الذي‬ ‫العمومي‬ ‫التمويل‬ ‫من‬ ‫اال�سالمية‬ ‫للثقافة‬ ‫حظ‬ ‫العربي؟‬‫واخلط‬‫الزخارف‬‫غرار‬‫على‬‫الوزارة‬ ‫وزارة‬‫فعلت‬‫ماذا‬ ‫تظاهرة‬‫النجاح‬‫الثقافة‬ ‫؟‬‫ثقافية‬‫عاصمة‬‫صفاقس‬ :‫قسنطيني‬ ‫سالف‬
  • 6.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬102015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫استهالك‬ ‫بلد‬ ‫إىل‬ ‫عبور‬ ‫بــلد‬ ‫من‬ ‫تتحول‬‫تونس‬ :‫املخدرات‬ ‫الكحول‬ ‫استهالك‬ ‫في‬ ‫عربيا‬ ‫األولى‬ ‫المرتبة‬ ‫احتلت‬ ‫فيما‬ ‫واخلام�سة‬ ‫عربيا‬ ‫االوىل‬ ‫املرتبة‬ ‫تون�س‬ ‫حتتل‬ 26.2 ‫ا�ستهالك‬ ‫مبعدل‬ ‫الكحول‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫يف‬ ‫عامليا‬ ‫منظمة‬ ‫اح�صائيات‬ ‫(ح�سب‬ ‫�سنويا‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫لرتا‬ ‫رمبا‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫أمر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫والغريب‬ )‫العاملية‬ ‫ال�صحة‬ ‫جهة‬‫من‬.‫املخدرات‬‫ا�ستهالك‬‫يف‬‫عربيا‬‫االوىل‬‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫االرهاب‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫أبحاث‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫أثبتت‬� ‫أخرى‬� ‫اىل‬‫ان�ضمامهم‬‫قبل‬‫م�ستهلكني‬‫كانوا‬‫املت�شددين‬‫اغلب‬ ‫خمدرة‬ ‫�واد‬�‫م‬ ‫تناول‬ ‫بع�ضهم‬ ‫وان‬ ‫املجموعات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ .‫الب�شعة‬‫عملياتهم‬‫تنفيذ‬‫قبل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫دقيقة‬ ‫إح�صائيات‬�‫و‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬� ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ،‫الدرا�سة‬ ‫هذه‬ ‫ل�صعوبة‬ ‫نظرا‬ ‫املخدرات‬ ‫ال�ستهالك‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ "‫تون�س‬ ‫"فورزا‬ ‫جمعية‬ ‫ح�سب‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ‫تون�سي‬ ‫ماليني‬ 3 ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫يف‬ ‫أ�صدرته‬� ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫الهندي‬ ‫القنب‬ ‫مادة‬ ‫ي�ستهلكون‬ ‫تقريبا‬ ‫امل�ستهلكني‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التقرير‬ ‫وي�شري‬ ،"‫"الزطلة‬ ‫مبادة‬ ‫اجتماعية‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬� ‫من‬ ‫ينحدرون‬ ‫�ورة‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للمادة‬ ‫�سجني‬ ‫ألف‬� 24 ‫بني‬ ‫من‬ ‫�سجني‬ 8000 ‫أن‬�‫و‬ ‫فقرية‬ ‫من‬‫باملئة‬30‫و‬،‫املخدرات‬‫با�ستهالك‬‫جرائمهم‬‫تعلقت‬ .‫إناث‬‫ال‬‫جن�س‬‫من‬‫هم‬‫امل�ستهلكني‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫املخاوف‬ ‫تثري‬ ‫املفزعة‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫الذي‬ ‫ال�شباب‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫م�ستقبل‬ .‫املخدرات‬‫مروجي‬‫هدف‬‫هو‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫�سلبية‬ ‫آثار‬� ‫لها‬ ‫عموما‬ ‫املخدرات‬ ،‫عائلته‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫حوله‬ ‫الذي‬ ‫املجتمع‬ ‫بل‬ ‫املتعاطي‬ ‫إىل‬�‫حتما‬‫ؤدي‬�‫�سي‬‫املخدرات‬‫ا�ستهالك‬‫ا�ستمرار‬‫حيث‬ ‫�سيتحول‬ ‫ثم‬ ، ‫املتعاطي‬ ‫لدى‬ ‫العدائي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫تنامي‬ .‫جرائم‬‫إىل‬�‫ذلك‬ ‫اجلريمة‬‫نسبة‬‫وارتفاع‬‫املخدرات‬ ‫وتختلف‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ن‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�ر‬���‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫بطبيعة‬ ‫�درات‬��‫خ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ج�سدية‬‫م�ضار‬‫لها‬‫أحوال‬‫ال‬‫جميع‬‫يف‬‫ولكن‬‫خطورتها‬ ‫تكري�س‬ ‫إىل‬� ‫م�ضطر‬ ‫الفرد‬ ‫جتعل‬ ،‫�سلوكية‬ ‫ونف�سية‬ ‫إىل‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫به‬ ‫لينتهي‬ ‫تعاطيها‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫كلها‬ ‫حياته‬ ‫بدوره‬‫وهذا‬،‫عادته‬‫على‬‫إنفاق‬‫ال‬‫إىل‬�‫واحلاجة‬‫العوز‬ ‫للح�صول‬ ‫ال�سطو‬ ‫أعمال‬�‫و‬ ‫ال�سرقة‬ ‫ارتكابه‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫هذا‬ ‫لي�س‬ ،‫التالية‬ ‫للجرعة‬ ‫الكايف‬ ‫املال‬ ‫على‬ ‫هو‬‫والذي‬‫املتعاطي‬‫و�ضع‬‫ت�ستغل‬‫أن‬�‫أطراف‬�‫إمكان‬�‫ب‬ ‫ومنها‬ ‫ال�سيئة‬ ‫غاياتهم‬ ‫تنفيذ‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫للمال‬ ‫بحاجة‬ ‫غالبية‬ ‫أن‬� ‫آن‬‫ال‬ ‫اجلميع‬ ‫عن‬ ‫يخفى‬ ‫وال‬ ‫إرهابية‬� ‫أعمال‬� ‫كانوا‬ ‫أ�سره‬�‫ب‬ ‫العامل‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫إرهابيني‬‫ال‬ ‫يعاقرون‬ ‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫العدلية‬ ‫ال�سوابق‬ ‫أ�صحاب‬� ‫�ن‬�‫م‬ .‫املخدرات‬‫وي�ستهلكون‬‫اخلمر‬ ‫مدير‬ ‫�راون‬��‫ب‬ ‫مايكل‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫ال�سياق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫العمليات‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ور‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خا�ص‬ ‫منتدى‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫أمريكية‬‫ال‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫بني‬ ‫ال�صلة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫وا�شنطن‬ ‫معهد‬ ‫يف‬ ‫لل�سيا�سات‬ ‫أو�سط‬‫ال‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫واجلماعات‬ ‫املخدرات‬ ‫على‬ ‫العالقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ت�شكله‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املتنامي‬ ‫والتحدي‬ ‫املخدرات‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬� ،‫أمريكي‬‫ال‬ ‫القومي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫مدى‬ ‫ فعلى‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ر‬�‫س‬�����‫ب‬ ‫�و‬�‫م‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫و‬ ‫�ق‬�‫ث‬‫�و‬�‫ت‬��‫ت‬ ‫�اب‬�����‫ه‬‫إر‬‫ال‬‫و‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫املا�ضية‬ ‫والع�شرين‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�سنوات‬ ‫بني‬ ‫فمن‬ .‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ال‬‫و‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫عديدة‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫روا‬ ‫كمنظمات‬ ً‫ا‬‫ر�سمي‬‫فة‬ّ‫ر‬‫املع‬‫أربعني‬‫ال‬‫و‬‫الثالث‬‫املنظمات‬ ‫املخدرات‬ ‫مكافحة‬ ‫إدارة‬� ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ،‫أجنبية‬� ‫إرهابية‬� ‫بتجارة‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫ترتبط‬ ‫منها‬ ‫ع�شرة‬ ‫ت�سع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫إدارة‬‫ال‬ ‫وتعتقد‬ ،‫العاملية‬ ‫املخدرات‬ ‫بالتجارة‬‫ترتبط‬‫إرهابية‬‫ال‬‫املنظمات‬‫من‬‫باملائة‬‫�ستني‬ ‫املنظمات‬ ‫اختارت‬ ‫قد‬ ‫و‬ ،‫باملخدرات‬ ‫امل�شروعة‬ ‫غري‬ ‫أ�سباب‬� ‫لعدة‬ ‫املخدرات‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ .‫مطالبهم‬‫ح�سب‬‫تختلف‬ ‫قتلوا‬ ‫الذين‬ ‫إرهابيني‬‫ال‬ ‫معظم‬ ‫إىل‬� ‫وبالرجوع‬ ‫التحقيقات‬ ‫إن‬����‫ف‬ ‫عليهم‬ ‫القب�ض‬ ‫مت‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املخدرات‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫يف‬ ‫تورطهم‬ ‫أثبتت‬� ‫واملعطيات‬ ،‫غريه‬ ‫أو‬� ‫ال�سبب‬ ‫لهذا‬ ‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫عقوبات‬ ‫ق�ضوا‬ ‫أو‬� ‫أ�سا�سي‬‫ال‬ ‫�داء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وجممل‬ ‫حاليا‬ ‫تكتظ‬ ‫�ون‬�‫ج‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ،‫�راف‬�‫ح‬��‫ن‬‫�لا‬‫ل‬‫و‬ ‫للمجتمع‬ .‫املخدرات‬‫مب�ستهلكي‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫نف�سر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فكيف‬ ‫هناك‬ ‫وهل‬ ،‫النف�س‬ ‫علم‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫مروجي‬ ‫كبار‬ ‫لتتبع‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫جدي‬ ‫حترك‬ ‫مكتظة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ال�سجون‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫ال�سموم‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستهلكوها‬‫�شباب‬‫هم‬‫كبرية‬‫ن�سبة‬‫ومنهم‬،‫مبتعاطيها‬ ‫هذه‬ ‫إنقاذ‬� ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫العالج‬ ‫مراكز‬ ‫وهل‬ ،‫مرة‬ ‫أول‬� ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫التي‬ ‫ال�سبل‬ ‫هي‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫تهدد‬‫ال‬‫التي‬‫اخلطرية‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬‫إتباعها‬� .‫القادمة‬‫أجيال‬‫ال‬‫حياة‬‫تهدد‬‫بل‬،‫فقط‬‫املجتمع‬ ‫استهالك‬‫بلد‬ ‫اجلمعية‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�اف‬��‫ح‬‫�ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬� ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫املخدرات‬ ‫تعاطي‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫التون�سية‬ ‫املخدرات‬ ‫متعاطي‬ ‫عدد‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫دقيقة‬ ‫إح�صائية‬� ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫الدرا�سة‬ ‫هذه‬ ‫ل�صعوبة‬ ‫نظرا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫تتطلب‬ ‫كهذه‬ ‫فدرا�سة‬ ،‫�دة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ‫امليداين‬ ‫العمل‬ ‫الن�سب‬ ‫ح�سب‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�سنتني‬ ‫الهندي‬ ‫القنب‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫متعاطي‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫التقديرية‬ ،‫م�ستهلك‬ ‫ألف‬� 200 ‫يقارب‬ "‫"بالزطلة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫ويف‬ ،‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 100 ‫عددهم‬ ‫أقرا�ص‬‫ال‬ ‫م�ستهلكو‬ ‫بينما‬ ،‫ألفا‬� 25 ‫وعددهم‬ ،‫احلقن‬ ‫م�ستهلكو‬ ‫ثالثة‬ ‫مرحلة‬ .‫أكرث‬�‫ال‬‫تقريبية‬‫أرقام‬�‫جمرد‬‫تبقى‬‫ولكنها‬ ‫الثورة‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ث‬‫�د‬�‫حم‬ ‫�ار‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬ ‫هذا‬ ،‫عبور‬ ‫بلد‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫بالد‬ ‫أ�صبحت‬� ‫منهم‬ ‫وخا�صة‬ ،‫امل�ستهلكني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫تزايد‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫ما‬ ‫أطراف‬‫ال‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫ويتم‬ ،18 ‫�سن‬ ‫حتت‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ال‬ ‫�شخ�صيته‬‫كانت‬‫ومن‬‫ونف�سية‬‫عائلية‬‫م�شاكل‬‫لها‬‫التي‬ ‫فيتم‬ ،‫نف�سية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ط‬��‫ض‬���‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اين‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫أو‬� ‫�ضعيفة‬ ‫مدمنا‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫وتعويدهم‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�را‬�‫غ‬‫إ‬� ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫ويتحو‬ ،‫عنها‬ ‫التخلي‬ ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫وغري‬ ‫الزحاف‬ ‫أكد‬� ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ،‫احلقن‬ ‫وهي‬ ‫خطرية‬ ‫التعاطي‬ ‫مرحلة‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫�سنة‬ 12‫و‬ 10 ‫بني‬ ‫أطفال‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫رائحة‬ ‫أو‬� "‫"�سيفكول‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ئ‬‫را‬ ‫با�ستن�شاق‬ ‫لديهم‬ ‫ت�صب‬ ‫التي‬ ‫الروائح‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ "‫أحذية‬‫ال‬ ‫"ملمع‬ ‫واليات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫جنده‬ ‫تقريبا‬ ‫وهذا‬ ،‫اخلانة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫املدار�س‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ع�صابات‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫اجلمهورية‬ .‫النفو�س‬‫�ضعاف‬‫منهم‬‫وخا�صة‬‫التالميذ‬‫تغري‬ ‫مدينة‬ ‫زار‬ ‫أنه‬� ‫الزحاف‬ ‫أكد‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ‫فيها‬ ‫فوجد‬ ،‫ا�سمها‬ ‫عن‬ ‫إف�صاح‬‫ال‬ ‫رف�ض‬ ‫باجلنوب‬ ‫عن‬ ‫املخدرات‬ ‫تعاطي‬ ‫ب�صدد‬ ‫وهم‬ ‫�شخ�صا‬ 40 ‫قرابة‬ ‫�شخ�صا‬ 60 ‫جتد‬ ‫أخرى‬� ‫مناطق‬ ‫ويف‬ ،‫احلقن‬ ‫طريق‬ .‫الفعل‬‫نف�س‬‫ميار�سون‬ ‫ونفسية‬‫اجتامعية‬‫عوامل‬ ‫هناك‬ ‫بل‬ ،‫العدم‬ ‫من‬ ‫أت‬���‫ت‬ ‫مل‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫ظاهرة‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫بع�ضها‬ ‫تتفق‬ ‫ونف�سية‬ ‫اجتماعية‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�وا‬�‫ع‬ .‫نقاط‬ ‫الطرابل�سي‬‫�سناء‬‫ح�سب‬‫املخدرات‬‫تعاطي‬‫يعد‬‫مل‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫إ�صغاء‬‫ال‬ ‫مبركز‬ ‫االجتماعية‬ ‫أخ�صائية‬‫ال‬ ‫أو‬� ‫�ادي‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫ت‬��‫س‬�����‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�درات‬��‫خ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�لاج‬‫ع‬��‫ل‬ ‫كل‬‫عند‬‫منت�شرة‬‫أ�صبحت‬�‫بل‬،‫التعليمي‬‫أو‬�‫االجتماعي‬ ،‫تغريت‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫الرتبية‬ ‫طريقة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الفئات‬ ‫در�سه‬‫إمالء‬�‫على‬‫يقت�صر‬‫أ�ستاذ‬‫ال‬‫أو‬�‫املربي‬‫أ�صبح‬�‫فقد‬ ‫أبنائهم‬‫ل‬ ‫أولياء‬‫ال‬ ‫رقابة‬ ‫قلة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫يغادر‬ ‫ثم‬ .‫آفة‬‫ال‬‫هذه‬‫أ�سباب‬�‫أهم‬�‫من‬‫تعترب‬‫التي‬ ‫املخت�ص‬ ‫الق�سنطيني‬ ‫�ارق‬��‫ط‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املخدرات‬ ‫تعاطي‬ ‫مو�ضوع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫النف�س‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ،‫اجلوانب‬ ‫ومتعدد‬ ‫�شائك‬ ‫ال�شباب‬ ‫فئة‬ ‫عند‬ ‫خا�صة‬ ‫إح�سا�سه‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫الهروب‬ ‫يريد‬ ‫فاملتعاطي‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫و�ضبابية‬ ‫احلياة‬ ‫بق�سوة‬ ،‫والفقر‬ ‫البطالة‬ ‫ومنها‬ ،‫تعرت�ضه‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫بالعامية‬‫ي�سمى‬‫ما‬‫أو‬�‫اللذة‬‫عن‬‫تبحث‬‫فئة‬‫هناك‬‫كذلك‬ ."‫"ال�شيخة‬ ‫اخلطري‬‫أن‬�‫الق�سنطيني‬ ‫اعترب‬،‫مت�صل‬‫�سياق‬‫يف‬ ‫والتي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الثقافة‬ ‫هو‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫مادة‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�ضعيفة‬ ‫النفو�س‬ ‫أغلب‬� ‫ت�صدقها‬ ‫على‬ ‫عر�ضية‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�وا‬�‫ج‬ ‫أي‬� ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫الهندي‬ ‫القنب‬ ،‫بالذاكرة‬ ‫يهتك‬ ‫خمدر‬ ‫هي‬ "‫"الزطلة‬ ‫بينما‬ ،‫اجل�سد‬ ‫من‬ ‫�رى‬����‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫�واع‬�����‫ن‬‫أ‬‫ال‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫م‬ ‫�ا‬��‫ه‬���‫ن‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ،‫وغريها‬ ‫والكوكايني‬ ‫والهروين‬ ‫كاحلقن‬ ،‫املخدرات‬ ‫العديد‬ ‫فهناك‬ ،‫ر‬ ّ‫الق�ص‬ ‫أخ�ص‬‫ل‬‫وبا‬ ‫لل�شباب‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫باعتبارها‬ ،"‫ع�ضوية‬ ‫"وجميبات‬ ‫يتعاطون‬ ‫منهم‬ ‫يف‬ ‫للبيع‬ ‫معرو�ضة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ن‬��‫مم‬ ّ‫د‬‫�وا‬��‫م‬ ‫لي�ست‬ ‫الدرا�سة‬ ‫عن‬ ‫العاطل‬ ‫ال�شباب‬ ‫أي�ضا‬� ،‫أماكن‬‫ال‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫معظمهم‬ ،‫املدار�س‬ ‫أمام‬� ‫وقته‬ ‫يق�ضي‬ ‫الذي‬ .‫املخدرات‬‫ال�ستهالك‬ ‫التالميذ‬‫إغراء‬� ‫شهرا‬‫تدوم‬‫املستهلك‬‫عالج‬‫مدة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫الزحاف‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫أ�شار‬� ‫التوجه‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تعاطي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للوقاية‬ ‫من‬ ‫وتنبيههم‬ ‫التالميذ‬ ‫لتوعية‬ ‫واملعاهد‬ ‫للمدار�س‬ ‫تعطي‬ ‫كما‬ ،‫منه‬ ‫الوقاية‬ ‫وكيفية‬ ‫التعاطي‬ ‫خماطر‬ ‫ي�ستعملوا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫لهم‬ ‫نظيفة‬ ‫حقنا‬ ‫املدمنني‬ ‫اجلمعية‬ ،‫اله�ستريية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ت‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�و‬�‫ل‬��‫م‬ ‫أدوات‬� .‫أكرث‬�‫ال‬ ‫الوقاية‬‫أجل‬�‫من‬‫ذكري‬‫واقي‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫أيام‬‫ال‬‫الع�شر‬،‫�شهرا‬‫تدوم‬‫فاملدة‬،‫للعالج‬‫بالن�سبة‬ ‫ج�سد‬ ‫من‬ ‫ال�سموم‬ ‫إزالة‬� ‫أي‬� ‫للفطام‬ ‫�ص‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫ورغبة‬‫نف�سه‬‫تلقاء‬‫من‬‫للجمعية‬‫يتقدم‬‫الذي‬‫املتعاطي‬ ‫أيام‬� 10‫و‬ ،‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫وا‬ ‫�داوي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العالج‬ ‫طالبو‬ ‫يجل�س‬ ‫حيث‬ ،‫التوعية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫لت�صبح‬ ‫والف�ضف�ضة‬ ‫للحديث‬ ‫جماعية‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫يف‬ ‫تخ�ص�ص‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ال‬ ‫وبقية‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬ ‫املتعالج‬ ‫�شخ�صية‬ ‫دفعته‬ ‫التي‬ ‫املتداوي‬ ‫مل�شاكل‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬‫و‬ ‫للتحذير‬ .‫إدمان‬‫ل‬‫ل‬ ‫واملروجني‬‫املستهلكني‬ ‫با�سم‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫س‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬� ‫القب�ض‬ ‫هدفها‬ ‫لي�س‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫تبذل‬ ‫جمهودات‬ ‫هناك‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫امل�ستهلكني‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫التحركات‬ ‫وكل‬ ،‫املخدرات‬ ‫جتارة‬ ‫مكافحة‬ ‫أجل‬� ‫الرتويج‬ ‫�شبكات‬ ‫تفكيك‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫تن�شر‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ‫املخدرات‬ ‫وع�صابات‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ،‫�وزارة‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫بالفاي�سبوك‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�صفحة‬ ‫بني‬ ‫أعمارهم‬� ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫�شخ�صا‬ 33 ‫إيقاف‬� ‫مادة‬‫من‬‫كلغ‬2‫لديهم‬‫�سو�سة‬‫والية‬‫من‬‫�سنة‬39‫و‬22 ‫القب�ض‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫للرتويج‬ ‫كانت‬ ‫الهندي‬ ‫القنب‬ ‫بحوزتهم‬ ‫الوالية‬ ‫بنف�س‬ ‫آخرين‬� ‫أ�شخا�ص‬� 4 ‫على‬ ،"‫"الكوكايني‬‫ومادة‬"‫"الزطلة‬‫على‬‫يحتويان‬‫كي�سني‬ ‫قر�صا‬ 272 ‫قرابة‬ ‫لديهم‬ ‫أ�شخا�ص‬� 6 ‫على‬ ‫والقب�ض‬ .‫أموال‬�‫و‬ "‫الزطلة‬ "‫مادة‬‫من‬‫قطعة‬17‫و‬‫خمدرا‬ ‫املخدرات‬‫آفة‬‫من‬‫املجتمع‬‫إنقاذ‬‫سبل‬ ‫آفة‬‫ل‬ ‫الت�صدي‬ ‫إمكانها‬�‫ب‬ ‫التي‬ ‫للحلول‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ولكنها‬ ،‫وخمتلفة‬ ‫متعددة‬ ‫املخدرات‬ ‫وترويج‬ ‫تعاطي‬ .‫تتقارب‬‫بل‬‫تتعار�ض‬‫ال‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫�سناء‬ ‫ح�سب‬ ‫للعالج‬ ‫أ�سا�سي‬‫ال‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ‫يف‬ ‫املدمن‬ ‫رغبة‬ ‫هو‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫أخ�صائية‬‫ال‬ ‫جديدة‬ ‫�صفحة‬ ‫وبداية‬ ‫املا�ضي‬ ‫�صفحة‬ ‫وطي‬ ،‫العالج‬ ‫من‬ ‫فهناك‬ ،‫ونف�سيته‬ ‫�سلوكه‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫غ‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ، ‫له‬ ‫احلظ‬ ‫ويبت�سم‬ ‫عائلته‬ ‫ت�ساعده‬ .‫به‬ ‫حتيط‬ ‫كانت‬‫التي‬‫القدمية‬‫والبيئة‬‫إدمان‬‫ل‬‫ل‬‫يعود‬ ‫مع‬ ‫يتما�شى‬ ‫ال‬ ‫العالج‬ ‫أن‬� ‫الطرابل�سي‬ ‫واعتربت‬ ‫واليات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫يتوافدون‬ ‫الذين‬ ‫املر�ضى‬ ‫جميع‬ ‫إىل‬� ‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ص‬����‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫اجلمهورية‬ ‫البيئة‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫أطراف‬‫ال‬ ‫عديد‬ ‫بالعك�س‬ ‫بل‬ ،‫املركز‬ ‫وغريها‬‫والفقر‬‫البطالة‬‫م�شكل‬‫مواجهة‬‫إىل‬�‫و‬‫القدمية‬ ،‫العالج‬‫جناح‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�سبب‬‫تكون‬‫التي‬‫امل�شاكل‬‫من‬ ‫ي�ستطاع‬ ‫ما‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫املركز‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ال‬ ‫هذه‬ .‫ه‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫مندوب‬‫أن‬�‫حمدثتنا‬‫أكدت‬�‫فقد‬،‫ر‬ ّ‫للق�ص‬‫بالن�سبة‬‫أما‬� ‫املركز‬ ‫إىل‬� ‫أطفال‬‫ال‬ ‫ير�سل‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫الطفولة‬ ‫حماية‬ ‫منوهة‬ ،‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إر�سالهم‬� ‫من‬ ‫عو�ضا‬ ‫للمعاجلة‬ ‫أول‬‫ال‬ ‫أ�سا�س‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫املدر�سة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ال‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫يف‬ ‫الطفل‬ ‫وقوع‬ ‫دون‬ ‫للحيلولة‬ ‫النف�س‬‫علماء‬‫وتكثيف‬،‫التح�سي�سية‬‫احلمالت‬‫تكثيف‬ ‫م�شاكل‬ ‫لفهم‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫واالجتماع‬ ‫يف‬‫الدرو�س‬‫زيادة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫وت�صوراته‬‫التلميذ‬ ،‫املخدرات‬ ‫ملخاطر‬ ‫�ص‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫التي‬ ‫التعليمية‬ ‫الربامج‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الثقافة‬ ‫ووزارة‬ ،‫مهم‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫إعالم‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫أخريا‬�‫و‬ ،‫تبث‬ ‫التي‬ ‫�اين‬�‫غ‬‫أ‬‫ال‬ ‫نوعية‬ ‫مراقبة‬ ‫واجبها‬ ‫قانون‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫املعمول‬ 2002 ‫ل�سنة‬ ‫املخدرات‬ ‫قانون‬ ‫ولذلك‬ ،‫مرة‬ ‫أول‬� ‫تعاطى‬ ‫ملن‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ‫تع�سفي‬ .‫احلايل‬‫للواقع‬‫مالئم‬‫آخر‬�‫ب‬‫ا�ستبداله‬‫يجب‬ ‫ال‬ ‫الوقاية‬ ‫طرق‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫النف�س‬ ‫علم‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أما‬� ‫الدينية‬ ‫فالرتبية‬ ،‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫عن‬ ‫كثريا‬ ‫تختلف‬ ،‫أ�سا�سيات‬‫ال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سليمة‬ ‫والعائلية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ،‫رئي�سيا‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫وجمعيات‬ ‫تعاطي‬ ‫جترمي‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫يدعون‬ ‫الذين‬ ‫وال�سيا�سيون‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تو�ضيح‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ب‬��‫ج‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ .‫وخيمة‬‫عواقب‬‫له‬‫يكون‬‫قد‬‫ذلك‬‫خالف‬‫أن‬‫ل‬‫اجلانب؛‬ ‫الت�شريع‬ ‫إن‬�����‫ف‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬���‫م‬‫أ‬� ،‫واال�ستهالك‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�ترو‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�سك‬ ‫يعاقب‬ ‫التون�سي‬ ‫للمدمن‬ ‫آليات‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫و�ضع‬ 1991 ‫�سنة‬ ‫فقانون‬ ‫العام‬‫الوكيل‬‫إعالم‬�‫إمكانه‬�‫وب‬،‫مرة‬‫أول‬�‫ا�ستهلك‬‫الذي‬ ‫ثم‬ ،‫إدمان‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫على‬ ‫أمر‬‫ال‬ ‫يعر�ض‬ ‫الذي‬ ‫تدوم‬ ‫قد‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫للعالج‬ ‫الطلب‬ ‫قبول‬ ‫يتم‬ .‫طويال‬‫وقتا‬ ‫الذي‬ ‫للمخدرات‬ ‫اجلديد‬ ‫للم�شروع‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫عليه‬ ‫التعليق‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬ ،‫ال�صياغة‬ ‫ب�صدد‬ ‫هو‬ ‫خماخم‬ ‫خمتار‬ ‫ح�سب‬ ‫نهائية‬ ‫�صيغة‬ ‫لي�س‬ ‫و‬ ‫م�شروع‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫�اء‬�‫غ‬��‫ص‬���‫إ‬‫ال‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫باالت�صال‬ ‫من�سق‬ ‫نقطتني‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ، ،‫املخدرات‬ ‫لعالج‬ ‫وعلى‬‫املروجني‬‫على‬‫العقاب‬‫ت�شديد‬،‫القانون‬‫هذا‬‫يف‬ ‫منبع‬ ‫�ضرب‬ ‫�رورة‬�‫ض‬���‫و‬ ،‫�رة‬�‫م‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬ ‫امل�ستهلكني‬ .‫الرتويج‬ ‫احلل‬‫ليست‬‫السجن‬‫عقوبة‬ ‫مو�ضوع‬‫يف‬‫للعقوبات‬‫جداول‬‫هناك‬‫القانون‬‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫امل�ستهلك‬ ‫النوع‬ ‫ح�سب‬ ،‫املخدرات‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫اجلميع‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫معلومة‬ "‫"الزطلة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫عقوبة‬ .‫دينار‬1000‫ـ‬‫ب‬‫وخطية‬‫�سجن‬‫ب�سنة‬‫واملعروفة‬ ‫ملو�ضوع‬ ‫�وين‬��‫ن‬‫�ا‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬��‫حت‬ ‫ويف‬ ‫يف‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫واملحامي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ال‬ ‫أ�شار‬� ‫املخدرات‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫والذي‬ ‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫املعتمد‬ ‫القدمي‬ ‫القانون‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫ال�صياغة‬ ‫طور‬ ‫للقا�ضي‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫القدمي‬ ‫فالقانون‬ ،‫هامة‬ ‫نقطة‬ ‫يف‬ ،‫جمزومة‬ ‫العقوبة‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫�اد‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬ ‫التقدير‬ ‫�سلطة‬ ‫للقا�ضي‬ ‫يعطي‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫بينما‬ ،‫العقوبة‬ ‫ت�سديد‬ ‫يف‬ ‫االجتهاد‬ ‫�سلطة‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫هذه‬ ‫للمعاجلة‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ر‬�‫ف‬ ‫�رة‬��‫م‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫�اء‬��‫ط‬���‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫و‬ ‫على‬‫ودليل‬‫حل‬‫لي�ست‬‫ال�سجن‬‫عقوبة‬‫أن‬‫ل‬‫إ�صالح‬‫ال‬‫و‬ ‫امل�سبق‬ ‫علمهم‬ ‫مع‬ ‫للم�ستهلكني‬ ‫املتزايد‬ ‫العدد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫كايف‬ ‫لي�س‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ،‫خطئهم‬ ‫بعقوبة‬ ‫والعالج‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫مراكز‬ ‫إ�سناد‬� ‫وجب‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫أهميته‬� ‫م�ستقيمة‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫لبناء‬ ‫للمذنب‬ ‫الفر�صة‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ،‫بنف�سه‬ ‫عاينها‬ ‫ق�ضية‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫م�شريا‬ ،‫جديدة‬ ‫بالقانون‬ ‫وعوقب‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫ا�ستهلك‬ ‫طالب‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫أ�صبحت‬� ‫خروجه‬ ‫وبعد‬ ‫ب�سنة‬ ‫و�سجن‬ ‫حاليا‬ ‫املعتمد‬ ‫وبعدها‬ ‫معه‬ ‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساجني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫عالقة‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫حوكم‬‫كبرية‬‫ق�ضية‬‫يف‬‫عليه‬‫القب�ض‬‫مت‬‫أ�شهر‬�‫أربعة‬�‫ب‬ ‫ال�سجن‬ ‫عقوبة‬ ‫لذلك‬ ،‫�سجن‬ ‫�سنة‬ 20 ‫ـ‬‫ب‬ ‫إثرها‬� ‫على‬ .‫احلل‬ ‫لي�ست‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫حمدثنا‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ش‬��� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ج‬‫�رو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ال�سجن‬ ‫عقوبة‬ ‫ت�شديد‬ .‫التون�سي‬‫املجتمع‬‫يف‬‫املوزعة‬‫ال�سموم‬‫م�صدر‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫تونس‬ ‫في‬ ‫قتلوا‬ ‫الذين‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫معظم‬ ‫والمعطيات‬ ‫التحقيقات‬ ‫فإن‬ ‫عليهم‬ ‫القبض‬ ‫تم‬ ‫أو‬ ‫المخدرات‬ ‫استهالك‬ ‫في‬ ‫تورطهم‬ ‫أثبتت‬
  • 7.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬122015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫إعالنات‬ ‫بنقردان‬‫ال�شراكات‬‫أم‬�‫ب‬‫الوطني‬‫للحر�س‬‫حدودي‬‫مركز‬‫بناء‬‫أ�شغال‬�:‫املرشوع‬ ‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ال‬: ‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ .‫د‬60‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90 ‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)500,000.3(‫خم�سمائة‬‫و‬‫أالف‬�‫ثالثة‬‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ال‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬ ‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬ 04:‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ال‬‫وال�ساعة‬‫التاريخ‬.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬ ‫�صباحا‬‫ون�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫6102على‬‫جانفي‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫جانفي‬04:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ .‫يوما‬)280(‫وثمانون‬ ‫مائتان‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫و�ساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� ‫بداية‬ ‫يوم‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫أخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫/م.ج‬ 25‫عدد‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬ ‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫بنقردان‬‫الرشاكات‬‫بأم‬‫الوطني‬‫للحرس‬‫حدودي‬‫مركز‬‫بناء‬‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫اجلبانة‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫العملية‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫إن‬� ‫ما‬ ‫احلر�س‬ ‫من‬ ‫عونا‬ 12 ‫إثرها‬� ‫وا�ست�شهد‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫أعوان‬� ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫واملزايدات‬ ‫التنبري‬ ‫حلق‬ ‫انت�صبت‬ ‫حتى‬ ،‫الرئا�سي‬ ‫وانطلقت‬ ،‫�ى‬�‫ح‬‫�ر‬�‫جل‬‫وا‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫مل�شاعر‬ ‫ولكن‬،‫إرهابيني‬‫ال‬‫و‬‫إرهاب‬‫ال‬‫على‬‫لي�س‬‫�سيفها‬‫ت�شهر‬‫املجموعات‬ ،‫واحلقوقيني‬ ‫واحلقوق‬ ،‫وال�سيا�سيني‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫ترذيل‬ ‫على‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ي�شي‬ ‫عجيب‬ ‫تناغم‬ ‫يف‬ ‫واحلكومة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ورئا�سة‬ ‫حتميل‬ ‫إىل‬� ‫خل�صوا‬ ‫املدعوين‬ ‫أغلب‬� .‫�ا‬�‫ه‬‫وراء‬ ‫ما‬ ‫أكمة‬‫ال‬ ‫وراء‬ ‫حقوق‬ ‫مببادئ‬ ‫إميان‬‫ال‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫التوافق‬ ‫إىل‬� ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫إىل‬� ‫وانتهوا‬ ،‫الد�ستور‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫ال�شراكة‬ ‫حكومة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫إن�سان‬‫ال‬ .‫فعل‬‫أو‬�‫قول‬‫من‬‫إليها‬� ّ‫ميت‬ ‫وما‬‫الثورة‬‫ترذيل‬ ‫تستنكر‬‫التونسية‬‫الرابطة‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫أوىل‬� ‫�ضد‬‫ال�شر�سة‬‫"بالهجمة‬‫تفاجئها‬‫عن‬‫عربت‬‫التي‬‫إن�سان‬‫ال‬‫حقوق‬ ‫وذلك‬ ،‫إذاعية‬‫ال‬‫و‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫منابر‬ ‫على‬ ‫إن�سان‬‫ال‬ ‫حقوق‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫مقاي�ضة‬ ‫اعتربت‬ ‫كما‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫العملية‬ ‫عقب‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫رئي�سها‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ،"‫خطرية‬ ‫مغالطة‬ ‫هي‬ ‫باحلرية‬ ‫أنه‬� ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫مو�سى‬ ‫بن‬ ‫ال�ستار‬ ‫وتبادل‬ ‫النقا�ش‬ ‫م�ستوى‬ ّ‫تدني‬ ‫ب�سبب‬ ‫التلفزية‬ ‫للمنابر‬ ‫"مقاطع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ال‬ ‫بقية‬ ‫ا�ستنكرت‬ ‫كما‬ ."‫ال�سيا�سيني‬ ‫بني‬ ‫التهم‬ ‫الربحية‬ ‫العقلية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ‫الت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫الباحثة‬ ‫ولل�صحف‬ ‫�ات‬��‫ع‬‫إذا‬‫ال‬‫و‬ ‫التلفزية‬ ‫للقنوات‬ ‫والتجارية‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ل‬ ‫فري�سة‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�صحفي‬ ‫بال�سبق‬ ‫الفوز‬ ‫عن‬ ‫يف‬ ‫الر�سمية‬ ‫اجلهات‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستناد‬ ‫وعدم‬ ‫إعالمية‬‫ال‬ ‫والفربكة‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫وتهمي�ش‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫العملية‬ ‫ك�شفت‬ ‫وقد‬ .‫والتحليل‬ ‫املتابعة‬ ‫يف‬ ‫والدراية‬ ‫إيالء‬�‫و‬ ‫واملهنية‬ ‫احلرفية‬ ‫لغياب‬ ‫م�شني‬ ‫توا�صل‬ ‫عن‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫وخ�صوم‬ ‫االيديولوجيا‬ ‫من‬ ‫املرتفعة‬ ‫املنا�سيب‬ ‫ذوي‬ ‫إىل‬� ‫أمور‬‫ال‬ .‫املتخا�صمة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ال‬ ‫�لاء‬‫ك‬‫وو‬ ‫والتوافق‬ ‫التعاي�ش‬ ‫العمل‬ ‫ت�شويه‬ ‫يتوا�صل‬ ‫من‬ ‫مل�صلحة‬ :‫معلقا‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫ويبقى‬ ‫املنظمات‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ّ‫�ط‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يتوا�صل‬ ‫من‬ ‫ومل�صلحة‬ ‫ال�سيا�سي؟‬ ‫خيار‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬ ‫يتوا�صل‬ ‫من‬ ‫ومل�صلحة‬ ‫أحزاب؟‬‫ال‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫الوطني؟‬‫التوافق‬ ‫العام‬‫الرأي‬‫يطمئن‬‫الرسمي‬‫اخلطاب‬ ‫على‬ ‫اللعب‬ ‫إىل‬� ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫�رار‬��‫جن‬‫ال‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫�لا‬‫خ‬ ‫ن�سب‬ ‫أعلى‬� ‫لتحقيق‬ ‫التون�سيني‬ ‫م�شاعر‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫العواطف‬ ‫جمملها‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫تدخالت‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ،‫امل�شاهدة‬ ‫الدولة‬‫رئي�س‬‫خطاب‬‫أبرزها‬�‫و‬،‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫بخيار‬‫مت�شبثة‬ ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫ملحاربة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫أداة‬‫ال‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬�‫طم‬ ‫الذي‬ ‫أو‬� ‫ال�شخ�صية‬ ‫الغايات‬ ‫حتقيق‬ ‫ولي�س‬ ،‫التون�سيني‬ ‫وحدة‬ ‫هي‬ ‫رئا�سة‬‫تدخالت‬‫كانت‬‫كما‬،‫واخلارجية‬‫الداخلية‬‫أجندات‬‫ال‬‫خدمة‬ ‫لكل‬ ‫املوحد‬ ‫اخلطاب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫�اه‬��‫جت‬‫اال‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ت�سري‬ ‫احلكومة‬ ‫إىل‬�‫�سارعت‬‫التي‬‫أطراف‬‫ال‬‫بع�ض‬‫ت�ست�سغه‬‫مل‬‫التون�سيني‬‫�شرائح‬ ‫واحلكومة‬‫الدولة‬‫رئا�سة‬‫من‬‫اليد‬‫بنف�ض‬‫املنادية‬‫مواقفها‬‫إ�صدار‬� ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫أبرز‬�‫و‬ .‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫يف‬ ‫والت�شكيك‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫اعتربوا‬ "‫"املثقفني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫بيان‬ ‫ال‬ ‫أطرافها‬� ‫مبختلف‬ ‫القائمة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أن‬�" ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫�صعوبات‬ ‫أن‬�" ‫وخا�صة‬ ،"‫البالد‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫حجم‬ ‫إىل‬� ‫ترقى‬ ‫وهي‬ "‫أقلم‬�‫والت‬ ‫التجان�س‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫أ�صال‬� ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫تركيبتها‬ ‫املرحلة‬ ‫ومقت�ضيات‬ ‫احلكومي‬ ‫التعاي�ش‬ ‫لرف�ض‬ ‫وا�ضحة‬ ‫إ�شارة‬� .‫اله�ش‬‫الدميقراطي‬‫البناء‬‫ورعاية‬‫االنتقالية‬ ‫على‬ ‫يتم‬ ‫والدويل‬ ‫املحلي‬ ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫مواجهة‬ ‫إن‬� ‫تقديرنا‬ ‫يف‬ ‫بني‬ ‫لها‬ ‫مكان‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫الوطني‬ ‫إجماع‬‫ال‬ ‫أر�ضية‬� ‫لها‬‫يهيئ‬‫أن‬�‫ميكن‬‫ما‬‫كل‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫إىل‬�‫وبال�سعي‬،‫التون�سيني‬ ‫والفقر‬‫االيديولوجي‬‫واال�صطفاف‬‫أهلي‬‫ال‬‫كاالحرتاب‬‫قدم‬‫موطئ‬ ‫إ�سرتاتيجيا‬‫ال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ترتقي‬ ‫خيارات‬ ‫وهي‬ ،‫والتهمي�ش‬ .‫الدميقراطية‬‫الدولة‬‫وبناء‬‫إرهاب‬‫ال‬‫ملكافحة‬‫الوطنية‬ ‫قيمتها‬ ‫املقدرة‬ ‫امل�ستدمية‬ ‫والتنمية‬ ‫البيئة‬ ‫وزارة‬ ‫ميزانية‬ ‫على‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�صادق‬ ‫حجم‬ ‫ارتفاع‬ ‫على‬ ‫تعول‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫دروي�ش‬ ‫جنيب‬ ‫البيئة‬ ‫وزير‬ ‫وقال‬ 2015‫ل�سنة‬ ‫د‬ ‫م‬ 203‫700ر‬‫مقابل‬ ‫د‬ ‫م‬ 182‫273ر‬‫بنحو‬ ‫الوزارة‬ ‫ميزانية‬ ‫فى‬ ‫احلا�صل‬ ‫النق�ص‬ ‫لتغطية‬ 2019 ‫�سنة‬ ‫حلول‬ ‫مع‬ ‫د‬ ‫م‬ 367 ‫اىل‬ ‫لت�صل‬ ‫ومو�س�ساتها‬ ‫للوزارة‬ ‫املوجهة‬ ‫الهبات‬ .‫الفارطة‬‫بال�سنة‬‫مقارنة‬ ‫الديوان‬ ‫لفائدة‬ ‫د‬ ‫م‬ 119 ‫اجلملية‬ ‫التنمية‬ ‫نفقات‬ ‫من‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 105 ‫بقيمة‬ ‫اعتمادات‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫دروي�ش‬ ‫وبني‬ ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫�ستنطلق‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫دروي�ش‬ ‫واعلن‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫الوزارة‬ ‫عمل‬ ‫�ضمن‬ ‫االيجابى‬ ‫التمييز‬ ‫تكري�س‬ .‫للتطهري‬ ‫الوطنى‬ ‫االيجابى‬‫التمييز‬‫ملبدا‬‫تكري�سا‬‫وذلك‬‫الداخلية‬‫املناطق‬‫فى‬‫حمطة‬26‫بينها‬‫من‬‫تطهري‬‫حمطة‬31‫الجناز‬‫م�شاريع‬‫تنفيذ‬‫فى‬2016 .‫اجلهات‬‫بني‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫خالل‬ ‫�ستتدعم‬ .‫وم�ضخات‬ ‫�شاحنات‬ ‫الة‬ 115 ‫عددها‬ ‫البالغ‬ ‫للتطهري‬ ‫الوطنى‬ ‫الديوان‬ ‫جتهيزات‬ ‫ان‬ ‫وا�ضاف‬ .‫الداخلية‬‫للمناطق‬‫ن�صفها‬‫�ستخ�ص�ص‬‫جديدة‬‫الة‬52‫باقتناء‬ ‫فى‬ ‫االنطالق‬ .‫االحياء‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫�ساكن‬ ‫الف‬ 100 ‫�ست�شمل‬ ‫�شعبى‬ ‫حى‬ 90 ‫فى‬ ‫تطهري‬ ‫م�شاريع‬ ‫انطالق‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫�ست�شهد‬ ‫كما‬ ‫عن‬ ‫والتخلى‬ ‫بجربة‬ ‫النفايات‬ ‫لتثمني‬ ‫م�شروع‬ ‫فى‬ ‫مرة‬ ‫والول‬ ‫�ست�شرع‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫دروي�ش‬ ‫وافاد‬ ‫بجربة‬ ‫النفايات‬ ‫تثمني‬ ‫م�شروع‬ .‫املراقبة‬‫امل�صبات‬‫ومنظومة‬‫الع�شوائية‬‫امل�صبات‬ ‫خالل‬‫يتم‬‫ان‬‫على‬‫و�شفافة‬‫مو�سعة‬‫بطريقة‬‫بامل�شروع‬‫اخلا�ص‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫اطالق‬2016‫جانفى‬‫�شهر‬‫خالل‬‫�سيتم‬‫انه‬‫واعلن‬ .‫التقنية‬‫هذه‬‫�سي�ستغل‬‫الذى‬‫امل�ستثمر‬‫مع‬‫العقد‬‫توقيع‬‫القادم‬‫جويلية‬‫�شهر‬ ‫التمويالت‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫الغربية‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫على‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫فى‬ ‫النفايات‬ ‫تثمني‬ ‫تقنية‬ ‫تعميم‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫الوزير‬ ‫وبني‬ ‫البالد‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫تعميمه‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫املناطق‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫فى‬ ‫امل�شروع‬ ‫ي�شمل‬ ‫ان‬ ‫انتظار‬ ‫فى‬ ‫جاهزة‬ ‫والدرا�سات‬ ‫متوفرة‬ ‫لبحث‬ ‫جربة‬ ‫من‬ ‫ووفد‬ ‫مدنني‬ ‫واىل‬ ‫بح�ضور‬ ‫بالوزارة‬ ‫اليوم‬ ‫�سليتئم‬ ‫اجتماعا‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫وا�شار‬ 2016/2020 ‫خمطط‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ .‫املو�ضوع‬‫تفا�صيل‬ ‫والسياسيني‬‫السياسة‬‫ترذيل‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ ْ َ‫خ‬‫ي‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ي‬‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫شرََاب‬ ‫ونهَِا‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫للعموم‬‫إعالم‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫وأعوان‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬ .‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬ : ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬ . 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn . 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬‫الوحيد‬ ‫املك�سب‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫هو‬‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬‫الثورة‬‫منذ‬‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬‫الذي‬ ‫الكرامة‬ ‫أعاد‬� ‫مك�سبا‬ ...‫إعالم‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حر‬ ‫إعالميني‬‫ال‬‫و‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫عديد‬ ‫إىل‬� ‫اعتادوا‬ ‫آخرين‬‫ل‬ ‫الغفران‬ ّ‫�صك‬ ‫ومنح‬ ‫م�سريتهم‬ ‫�وال‬�‫ط‬ ‫والتظليل‬ ‫التطبيل‬ ‫احلرية‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫�ر‬‫ي‬�‫غ‬ .‫�ة‬��ّ‫ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫واختلط‬ ‫فو�ضى‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫�ت‬�‫ل‬ّ‫�و‬�‫حت‬ ّ‫الكل‬ ‫�ح‬�‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬�‫و‬ ‫بال�سمني‬ ّ‫�ث‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املهن‬ ‫مات‬ّ‫مقو‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫دون‬ ‫م�سائل‬ ‫يف‬ ‫ويخو�ض‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ّث‬‫د‬‫يتح‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫ؤول‬�‫وامل�س‬ ّ‫انق�ض‬ ‫ما‬ ‫و�سرعان‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫�سلطان‬ ‫من‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫حرية‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫مع‬‫�سيا�سية‬‫أجندات‬�‫خلدمة‬‫أوكارا‬�‫إىل‬�‫لها‬ّ‫ليحو‬‫املال‬‫�سلطان‬‫عليها‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬‫ل‬ ‫تقدير‬ ‫أدنى‬� ‫دون‬ ‫احل�سابات‬ ‫ت�صفية‬ ‫لعبة‬ ‫يف‬ ‫ويدخلها‬ .‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ب�صفة‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ال‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫الوطن‬ ‫وهذا‬ ‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ‫لق�ضايا‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫انتظرنا‬ ‫إعالما‬� ‫النهو�ض‬‫أجل‬�‫من‬‫وال�سلطات‬‫احلكومات‬‫على‬‫الرقيب‬‫العني‬‫يكون‬‫أن‬�‫و‬ ‫وجهته‬ ‫ل‬ّ‫حو‬ ‫املال‬ ‫�سلطان‬ ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫املحرومة‬ ‫واملناطق‬ ‫�شة‬ّ‫م‬‫امله‬ ‫بالفئات‬ .‫�شيئا‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫نر‬ ‫ومل‬ ‫�سيا�سية‬‫بتجاذبات‬‫ؤو�سنا‬�‫ر‬‫ّعوا‬‫د‬‫�ص‬‫تقريبا‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫فطوال‬ ‫ماكينة‬‫وا�شتغلت‬،‫أخرى‬�‫دون‬‫أطراف‬�‫خلدمة‬‫إيديولوجية‬�‫وخطابات‬ ‫لنا‬ ‫أخرجت‬�‫و‬ .‫أخرى‬� ‫أحزاب‬� ‫و�صناعة‬ ‫أحزاب‬� ‫تدمري‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إعالم‬‫ال‬ ،‫للبالد‬ ‫الوحيد‬ ‫واملنقذ‬ ‫املنتظر‬ ‫املهدي‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ .‫احلايل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫لت‬ّ‫ك‬‫و�ش‬ ‫الثنائي‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫وقادت‬ ‫يكفي‬ ،‫أجندته‬� ‫لتمرير‬ ‫املال‬ ‫ل�سلطان‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�صعبا‬ ‫أمر‬‫ال‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫جنوما‬ ‫وي�صنع‬ ‫املهنة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وال�شرفاء‬ ‫الكفاءات‬ ‫يق�صي‬ ‫أن‬� ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ؤول‬�‫وامل�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املهن‬ ‫من‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬‫ال‬ ّ‫د‬��‫حل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يتو‬ ‫ال‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�وه‬�‫ج‬‫و‬ ‫هم‬ّ‫م‬‫ه‬ ‫مرتزقة‬ ‫إىل‬� ‫لهم‬ّ‫ويحو‬ ‫الزائفة‬ ‫وال�شهرة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بالنجوم‬ ‫يوهمهم‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫امل�شاهدة‬ ‫ون�سب‬ Buzz‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وراء‬ ‫الرك�ض‬ ‫الوحيد‬ ‫ل‬ّ‫حتو‬ ‫ما‬ ‫فكثريا‬ .‫القومي‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫وحتى‬ ،‫املهنة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫أخالق‬� .‫ق�صد‬ ‫غري‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫حتى‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫�صانعني‬ ‫إىل‬� ‫النجوم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫نفو�س‬ ‫يف‬ ‫والكراهية‬ ‫احلقد‬ ّ‫لبث‬ ‫منابر‬ ‫إىل‬� ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫براجمهم‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫تتناول‬ ‫ومنابر‬ ‫فة‬ّ‫ر‬‫حم‬ ‫�وال‬��‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫فة‬ّ‫ي‬‫مز‬ ‫�شهادات‬ ،‫املواطنني‬ ‫إعالميني‬‫ال‬ ‫أ�شباه‬� ‫وانت�صب‬ ،‫اجلميع‬ ‫وم�سمع‬ ‫أى‬�‫�ر‬�‫م‬ ‫على‬ ‫القومي‬ ،‫إرهابيني‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كيف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أمن‬‫ال‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫يع‬ ‫لني‬ّ‫ل‬‫واملح‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫العمل‬ ‫تغطية‬ ‫إىل‬� ‫وت�سارعوا‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫أمام‬� ‫أكفان‬‫ال‬ ‫ورفعت‬ .‫خاطئة‬ ‫أغلبها‬� ‫يف‬ ‫معلومات‬ ‫وترويج‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫وت�صوير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إرهاب‬‫ال‬ ‫كبار‬ ‫و�صفه‬ ‫تلفزي‬ ‫عمل‬ ّ‫بث‬ ‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ّ‫مت‬ ‫بل‬ ،‫هذا‬ ‫على‬ ‫يقت�صر‬ ‫ومل‬ ‫اتهم‬،‫اال�ستق�صائي‬‫العمل‬‫مات‬ّ‫مقو‬‫أدنى‬‫ل‬‫ي�ستجيب‬‫ال‬‫أنه‬�‫ب‬‫إعالميني‬‫ال‬ ‫تقدير‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫دون‬ ‫بتون�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إرهاب‬� ‫ات‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫طه‬ّ‫ر‬‫بتو‬ ‫�شقيقا‬ ‫بلدا‬ .‫الوطن‬ ‫م�صحلة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫لتداعيات‬ ‫�ش‬ّ‫م‬‫يه‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سلطان‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫يقبع‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ي�ستغرب‬ ‫ال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املهن‬‫من‬‫الكثري‬‫ينق�صها‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫تقود‬‫مبرتزقة‬‫أتي‬�‫وي‬‫الكفاءات‬ ‫؟‬ ّ‫ال‬‫م�ستق‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫غري‬ ‫يكون‬ ‫"فهل‬ ! ‫قليلة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫با�ستثناء‬ ‫ؤولية‬�‫وامل�س‬ ‫واخلبري‬‫أ�ستاذ‬‫ال‬‫كتبه‬‫ما‬‫هذا‬"‫ذلك‬‫تقبل‬‫ال‬‫الطبيعة‬‫؟‬‫ا‬ّ‫ر‬‫ح‬‫املهني‬‫وغري‬ ‫هيكلة‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫يطالب‬ ّ‫انفك‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫�شلبي‬ ‫الفهري‬ ‫د‬ّ‫م‬‫حم‬ ‫إعالم‬‫ال‬ ‫يف‬ .‫عليه‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫الو�ضع‬ ‫خلطورة‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬‫واملسؤولية‬‫املهنية‬‫غياب‬ ‫حياربه‬‫وال‬‫اإلرهاب‬‫خيدم‬‫اإلعالم‬ ‫عفلي‬ ‫سعيدة‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97 19 02 58 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com ‫للمساجني‬‫الذاكرة‬‫حفظ‬‫مرشوع‬‫إطار‬‫يف‬ ‫الدولية‬‫اجلمعية‬‫تعتزم‬،‫املبدعني‬‫السياسيني‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫الشبكة‬ ‫مع‬ ‫باالشرتاك‬ ‫السياسيني‬ ‫املساجني‬ ‫ملساندة‬ ‫افرتايض‬ ‫متحف‬ ‫وإنشاء‬ ‫معرض‬ ‫تنظيم‬ ‫ة‬ّ‫االنتقالي‬ ‫للعدالة‬ ‫بني‬ ‫ة‬ ّ‫املمتد‬ ‫الفرتة‬ ‫عن‬ ّ‫ين‬‫السياسي‬ ‫املساجني‬ ‫إبداعات‬ ‫لتوثيق‬ .2011‫و‬ 1987 )... ،‫نحت‬ ،‫كتاب‬ ،‫(رسم‬ ‫ي‬ّ‫فن‬ ‫إبداع‬ ‫له‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫فالرجاء‬ ،2016‫جانفي‬31‫أقصاه‬‫أجل‬‫يف‬‫ة‬ّ‫للجمعي‬‫إنتاجه‬‫من‬‫نسخة‬‫تقديم‬ ،‫سمرقند‬ ‫هنج‬ ،3 ‫عدد‬ : ‫بـ‬ ‫الكائن‬ ‫ة‬ّ‫اجلمعي‬ ّ‫بمقر‬ ‫باالتصال‬ ‫وذلك‬ .)‫املركزي‬ ‫السوق‬ ‫(قرب‬ 1000 ‫تونس‬ Aispp_2001@yahoo.fr : ‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬ ‫أو‬ : ‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ،‫االستفسار‬ ‫وملزيد‬ ‫السياسيين‬ ‫المساجين‬ ‫لمساندة‬ ‫الدولية‬ ‫الجمعية‬ 97292347 / 22514993 / 71326022 ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫ميزانية‬‫عىل‬‫املصادقة‬ ‫املستديمة‬‫والتنمية‬‫البيئة‬‫وزارة‬
  • 8.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬142015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬ ‫انتشار‬ ‫خطورة‬ ‫إىل‬ ‫ه‬ّ‫تنب‬ ‫التي‬ ‫��ام‬‫ق‬‫األر‬ ‫هي‬ ‫كبرية‬ ‫يف‬ ‫وتفشيها‬ ‫الطالب‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫املتطرفة‬ ‫األفكار‬ ‫البحث‬ ‫مراكز‬ ‫بعض‬ ‫ت��ورده‬ ‫مما‬ ‫انطالقا‬ ‫اجلامعة‬ ‫التوتر‬ ‫ببؤر‬ ‫امللتحقني‬ ‫الطلبة‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫والدراسات‬ ‫مشاركة‬ ‫نسب‬ ‫إىل‬ ‫وصوال‬ ‫طالب‬ ‫ألف‬ ‫يتجاوز‬ ‫الذي‬ ‫حسب‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫الطالب‬ .‫باملئة‬ 8 ‫البحثية‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫الفضاء‬ ‫هذا‬ ‫بتأثر‬ ‫املتعلقة‬ ‫املؤرشات‬ ‫هي‬ ‫ومقلقة‬ ‫الفئة‬ ‫تأثر‬ ‫واضحا‬ ‫بدا‬ ‫إذ‬ ‫اإلرهابية؛‬ ‫بالعمليات‬ ‫سلبا‬ ‫استهدفت‬ ‫التي‬ ‫األخرية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫بالعملية‬ ‫الطالبية‬ ‫سواء‬ ‫اخلامس‬ ‫حممد‬ ‫شارع‬ ‫يف‬ ‫الرئايس‬ ‫األمن‬ ‫بواسل‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫أم‬ ‫املبارشة‬ ‫نقاشاهتم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اإلشاعات‬ ّ‫كم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ‫االجتامعي‬ ‫اجلامعات‬ ‫بعض‬ ‫استهداف‬ ‫إمكانية‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫راج��ت‬ ‫عىل‬ ‫وحتى‬ ‫الطلبة‬ ‫عىل‬ ‫وانعكاساهتا‬ ‫بالتفجريات‬ ‫مسقط‬ ‫إىل‬ ‫يعود‬ ‫منهم‬ ‫البعض‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫عائالهتم‬ .‫رأسه‬ ‫اليوم‬ ‫الطالبية‬ ‫الفئة‬ ‫متيز‬ ‫ونفسية‬ ‫فكرية‬ ‫هشاشة‬ ‫والقاطرة‬‫املجتمع‬‫نخبة‬‫األصل‬‫يف‬‫وهي‬–‫منها‬‫جعلت‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫نبحث‬ ‫اإلشكال‬ ‫من‬ ‫جزء‬ - ‫شبابه‬ ‫تقود‬ ‫التي‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عوض‬ ‫حلول‬ .‫اإلرهاب‬ ‫رشحها‬ ‫يطول‬ ‫ألسباب‬ ‫ونفسية‬ ‫فكرية‬ ‫هشاشة‬ ‫التأطري‬‫ضعف‬‫يف‬‫تلخيصها‬‫يمكن‬،‫سابقا‬‫هلا‬‫وتعرضنا‬ ‫وتضييق‬ ‫للطلبة‬ ‫والسيايس‬ ‫والثقايف‬ ‫االجتامعي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫والنقايب‬ ‫والثقايف‬ ‫والسيايس‬ ‫الفكري‬ ‫النشاط‬ ‫التدريس‬ ‫مناهج‬ ‫يف‬ ‫خلل‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫اإلرشاف‬ ‫سلطة‬ ‫آليات‬ ‫بني‬ ‫واضحة‬ ‫هوة‬ ‫مع‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ومنظومة‬ .‫الطالب‬ ‫وانتظارات‬ ‫الوزارة‬ ‫اشتغال‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫اإلرشاف‬ ‫سلطة‬ ‫عىل‬ ‫الكربى‬ ‫املسؤولية‬ ‫سبل‬ ‫ومناقشة‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫طرح‬ ‫يف‬ ‫خطوة‬ ‫تتقدم‬ ‫املسؤولية‬ .‫اخلطر‬ ‫مؤرشات‬ ‫د‬ ّ‫تعد‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫عالجه‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫األط����راف‬ ‫��ا‬‫ض‬��‫ي‬‫أ‬ ‫تتحملها‬ ‫اجلهد‬ ‫رغم‬ ‫إذ‬ ‫الثقافية؛‬ ‫والنوادي‬ ‫النقابية‬ ‫واملنظامت‬ ‫اإلره��اب‬ ‫خطر‬ ‫عىل‬ ‫التنبيه‬ ‫يف‬ ‫بعضها‬ ‫من‬ ‫املبذول‬ ‫تزال‬‫ال‬ ‫املجهودات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬‫إال‬ ،‫ضده‬ ‫الطالبية‬ ‫والتعبئة‬ .‫واملنتظر‬ ‫املأمول‬ ‫دون‬ ‫��راف‬‫ط‬‫األ‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫التفاتة‬ ‫يستوجب‬ ‫��ع‬‫ق‬‫وا‬ ‫واقع‬ ‫لتضع‬ ‫صالحها‬ ‫إىل‬ ‫الساعية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫املفتوحة‬ ‫والفرص‬ ‫هبا‬ ‫املحدقة‬ ‫واملخاطر‬ ‫اجلامعة‬ ‫اجلامعة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫ودراستها؛‬ ‫نقاشها‬ ‫حمل‬ ‫أمامها‬ ‫يف‬ ‫والطالئعي‬ ‫الريادي‬ ‫الدور‬ ‫هلا‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫التونسية‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫هبا‬ ‫ت‬ ّ‫مر‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫املحطات‬ ‫خمتلف‬ ‫الوطنية‬ ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ،‫االستقالل‬ ‫معركة‬ .‫املشكل‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ّ‫ضد‬ ‫الجامعة‬ ‫ومكافحة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫يرث‬‫وال‬‫أة‬�‫املر‬‫ترث‬‫حاالت‬:‫رابعا‬ :‫الرجال‬ ‫من‬ ‫نظريها‬ ‫وتركت‬ ‫أة‬�‫�ر‬����‫م‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ت‬‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬��‫ل‬ - 1 ،)‫ابن‬ ‫بنت‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫بن‬ ، ‫ًا‬‫م‬‫أ‬� ، ‫ًا‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ، ‫ا‬ ً‫(زوج‬ ، ً‫ال‬‫مث‬ ‫ألفا‬� 195 ‫قدرها‬ ‫تركة‬ ‫وتركت‬ ‫وهو‬ ‫ال�سد�س‬ ‫�سرتث‬ ‫االبن‬ ‫بنت‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫بنت‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ابن‬ ‫ابن‬ ‫تركت‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫أن‬� ‫لو‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ، ‫ألفا‬� 26 ‫ًبا‬‫ي‬‫تع�ص‬ ‫الباقي‬ ‫أخذ‬�‫�سي‬ ‫كان‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ا؛‬ً‫ر‬‫�صف‬ ‫ن�صيبه‬ ‫لكان‬ ‫االبن‬ . ‫باقي‬ ‫وال‬ ،)‫أب‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫أخ‬� ،‫�شقيقة‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫أخ‬�‫و‬ ، ‫ا‬ ً‫(زوج‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫تركت‬ ‫لو‬ - 2 ‫�سرتث‬ ‫أب‬‫ل‬ ‫�ت‬���‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫إن‬����‫ف‬ ، ً‫لا‬�‫ث‬��‫م‬ ‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ 84 ‫�ة‬�‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫أخ‬‫ال‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫لو‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ، ‫ألفا‬� 12 ‫ي�ساوي‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�سد�س‬ ‫والن�صف‬ ، ‫للزوج‬ ‫الن�صف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫يرث‬ ‫مل‬ ‫أخت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫أب‬‫ل‬ . ‫باقي‬ ‫وال‬ ‫أب‬‫ل‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ل‬ ‫والباقي‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ل‬ ‫من‬ ‫نظريها‬ ‫يرث‬ ‫وال‬ ‫ترث‬ ‫ما‬ ‫فكثريا‬ : ‫اجلدة‬ ‫مرياث‬ - 3 ‫جند‬ ‫�دة‬�‫جل‬‫وا‬ ‫اجلد‬ ‫�يراث‬‫م‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫وباالطالع‬ ، ‫�داد‬�‫ج‬‫أ‬‫ال‬ ‫تدخل‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ) ‫�وارث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬� ( ‫ال�صحيح‬ ‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ :‫�ي‬��‫ت‬‫آ‬‫ال‬ ‫عال‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫أب‬‫ال‬ ‫أب‬� ‫أب‬� ‫أو‬� ‫أب‬‫ال‬ ‫أب‬� ‫مثل‬ ‫أم‬� ‫امليت‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبته‬ ‫يف‬ ) ‫وارث‬ ‫غري‬ ‫أي‬� ( ‫فا�سد‬ ‫جد‬ ‫فهو‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫أم‬� ‫أب‬� ‫أو‬� ‫أم‬‫ال‬ ‫أب‬� ‫أما‬� ، ‫هي‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫اجلدة‬ ‫أما‬� ،‫الفقهاء‬ ‫لدى‬ ‫اللفظ‬ ‫يف‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫هي‬ ‫أو‬� ،‫�صحيح‬ ‫غري‬ ‫جد‬ ‫امليت‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبتها‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫وعليه‬ ،‫أمني‬� ‫بني‬ ‫أب‬� ‫امليت‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبتها‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫جدة‬ ‫كل‬ ‫جدات‬ ‫أب‬‫ال‬ ‫أم‬� ‫أم‬�‫و‬ ، ‫أم‬‫ال‬ ‫أم‬� ‫لكن‬ ‫فا�سدة‬ ‫جدة‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫أب‬� ‫أم‬� ‫تكون‬ . ‫ويرثن‬ ‫�صحيحات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ) ‫أم‬� ‫أم‬�‫و‬ ، ‫أم‬� ‫أب‬� ( ‫وترك‬ ‫�شخ�ص‬ ‫مات‬ ‫لو‬ - 4 ‫ا‬ ً‫فر�ض‬ ‫ال�سد�س‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫حيث‬ ،‫كلها‬ ‫الرتكة‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫أم‬� ‫ترث‬ ‫احلالة‬ . ‫وارث‬ ‫غري‬ ‫جد‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫له‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫أب‬�‫و‬ ، ‫ًا‬‫د‬‫ر‬ ‫والباقي‬ ‫أم‬� ‫أم‬�‫و‬ ، ‫أم‬� ‫أم‬� ‫أب‬� ( ‫وترك‬ ‫�شخ�ص‬ ‫مات‬ ‫ولو‬ ‫كذلك‬ - 5 ‫ا‬ ً‫فر�ض‬ ‫ال�سد�س‬ ‫أخذ‬�‫فت‬ ، ‫كلها‬ ‫الرتكة‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫أم‬� ‫أم‬� ‫أخذ‬�‫ت‬ ) ‫أم‬� ‫غري‬ ‫�د‬�‫ج‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫؛‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫أم‬� ‫أب‬‫ل‬ ‫�يء‬�‫ش‬��� ‫وال‬ ‫عليها‬ ‫ًا‬‫د‬‫ر‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫وارث‬ ‫مثل‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫حالة‬ ‫ثالثني‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫فهناك‬ ‫إذن‬� ‫من‬ ‫نظريها‬ ‫�رث‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫�ى‬�‫ه‬ ‫�رث‬�‫ت‬ ‫أو‬� ، ‫منه‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫أو‬� ،‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ن�صف‬‫أة‬�‫املر‬‫فيها‬‫ترث‬‫حمددة‬‫حاالت‬‫أربع‬�‫مقابلة‬‫يف‬،‫الرجال‬ .‫الرجل‬ ‫ـلم‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫املرياث‬ ‫ـائل‬‫س‬�‫وم‬ ‫حاالت‬ ‫ا�ستقراء‬ ‫ثمرات‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫زالت‬ ‫قد‬ ‫ال�شبهة‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�‫ف‬ ،) ‫املواريث‬ ( ‫الفرائ�ض‬ .‫نف�سه‬ ‫مع‬ ٍ‫�صادق‬ ٍ‫من�صف‬ ‫لكل‬ ‫إي�ضاحات‬‫ال‬ ‫دعا‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثامن‬ ‫رأى‬ ‫أنه‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثامن‬ ‫موىل‬ ‫ران‬ُ‫حم‬ ‫عن‬ ‫إنائه‬ ‫من‬ ‫يديه‬ ‫عىل‬ ‫فأفرغ‬ ،-‫به‬ ‫توضأ‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫املاء‬ ‫-وهو‬ ‫ضوء‬ َ‫بو‬ ‫متضمض‬ ‫ثم‬ ،‫ضوء‬ َ‫الو‬ ‫يف‬ ‫يمينه‬ ‫أدخل‬ ‫ثم‬ ،‫مرات‬ ‫ثالث‬ ‫فغسلهام‬ ‫املرفقني‬ ‫إىل‬ ‫ويديه‬ ،‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫وجهه‬ ‫غسل‬ ‫ثم‬ ،‫واستنثر‬ ‫واستنشق‬ ‫رأيت‬ :‫قال‬ ‫ثم‬ ،‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫رجل‬ َّ‫كل‬ ‫غسل‬ ‫ثم‬ ،‫برأسه‬ ‫مسح‬ ‫ثم‬ ،‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫(من‬ :‫وقال‬ ،‫هذا‬ ‫ضوئي‬ ُ‫و‬ ‫نحو‬ ‫يتوضأ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫أمور‬ ‫من‬ ‫بيشء‬ ‫-أي‬ ‫نفسه‬ ‫فيهام‬ ‫حيدث‬ ‫ال‬ ‫ركعتني‬ ‫صىل‬ ‫ثم‬ ،‫هذا‬ ‫ضوئي‬ ُ‫و‬ ‫نحو‬ ‫توضأ‬ .)‫ذنبه‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫اهلل‬ ‫غفر‬ ،-‫الدنيا‬ )3‫(ج‬‫املرأة‬‫مرياث‬‫حاالت‬ َ‫ك‬‫ن‬‫ا‬‫س‬‫ل‬ ‫ظ‬‫ف‬‫ح‬‫أ‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ُ‫اإلنسان‬ ‫ا‬ ُّ‫ه‬‫أي‬ َ‫لسانك‬ ‫أحفظ‬ ُ‫ثعبان‬ ُ‫إنه‬ َ‫َّك‬‫ن‬‫يلدغ‬ ‫ال‬ ِ‫لسانه‬ ِ‫قتيل‬ ‫من‬ ِ‫املقابر‬ ‫يف‬ ‫كم‬ ُ‫األقران‬ ُ‫لقاءه‬ ُ‫هتاب‬ ‫كانت‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫يف‬ ‫العظمى‬ ‫واألصول‬ ،‫الكربى‬ ‫املفاهيم‬ ‫أول‬ ‫متثل‬ ‫التقوى‬ ‫كانت‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫فقد‬ ،‫املصحفي‬ ‫الرتتيب‬ ‫حسب‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ } َ‫ني‬ِ‫َّق‬‫ت‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ى‬ ً‫د‬ ُ‫ه‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫لا‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫{ذ‬ ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫البقرة‬ ‫مفهوم‬ ‫إال‬ ‫العبادية‬ ‫الدينية‬ ‫املفاهيم‬ ‫من‬ ‫قبلها‬ ‫يأت‬ ‫ومل‬ ،]2:‫[البقرة‬ ‫اخلامسة‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ ‫الفاحتة‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫املذكورتني‬ ‫واالستعانة‬ ،‫العبادة‬ ‫التقوى‬ ‫هو‬ ‫عظيم‬ ‫هلدف‬ ‫وسيلة‬ ‫العبادة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫أسباب‬ ‫ومن‬ ،‫منها‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫وا‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ ْ‫اع‬ ُ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ ُّ‫ه‬‫ي‬َ‫اأ‬َ‫ي‬{ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ‫فهي‬ ‫هدف‬ ‫هي‬ ‫كام‬ ‫والتقوى‬ ،]21:‫[البقرة‬ } َ‫ون‬ ُ‫َّق‬‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ‫اإلنسان‬‫طموحات‬‫قمة‬‫يمثالن‬‫عظيمتني‬‫غايتني‬‫إىل‬‫ذاهتا‬‫يف‬‫وسيلة‬ :‫مها‬ ‫[آل‬ } َ‫ون‬ ُ‫ر‬ ُ‫ك‬ ْ‫َش‬‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ََّ‫الله‬ ‫وا‬ ُ‫َّق‬‫ت‬‫ا‬ َ‫{ف‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ‫الشكر‬ ‫مرتبة‬ .]123:‫عمران‬ ‫واملطلوبات‬ ‫اإلنجازات‬ ‫أعظم‬ ‫حتقيق‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ‫الفالح‬ ‫ومرتبة‬ } َ‫ون‬ ُ‫ح‬ِ‫ل‬ ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ََّ‫الله‬ ‫وا‬ ُ‫َّق‬‫ت‬‫ا‬ َ‫{و‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫لذلك‬ ‫��دل‬‫ي‬‫و‬ ،‫احلياتية‬ .]189 :‫[البقرة‬ ‫املتقون؟‬ ‫هم‬ ‫من‬ ،‫األمانة‬ ‫وأداء‬ ‫احلقوق‬ ‫رعاية‬ ‫يف‬ ‫هم‬ُ‫ل‬ َ‫وأج‬ ،‫مكانة‬ ‫اخللق‬ ‫أعظم‬ ‫إهنم‬ ‫االعوجاج‬‫أمام‬‫والقيام‬،‫الفساد‬‫من‬‫األرض‬‫حفظ‬‫يف‬‫الناس‬‫مالذ‬‫وهم‬ ‫لكل‬ ٌ‫حلم‬ ‫مرتبتهم‬ ‫إىل‬ ‫والوصول‬ ،‫والصيانة‬ ‫والتسديد‬ ‫اخللل‬ ‫بإصالح‬ ٍ‫شاب‬ ‫لكل‬ ‫اإلنساين‬ ‫الطموح‬ ‫يقصده‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ٌ‫وهدف‬ ،‫نبيل‬ ٍ‫إنسان‬ .‫جيل‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫املراتب‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يريد‬ :‫قيل‬ ‫كام‬ ‫هم‬ ‫إذ‬ ‫الخوافق‬ ‫جراح‬ ‫تأسو‬ ‫وأيديهم‬ ‫الورى‬ ‫على‬ ‫يفيض‬ ‫طهر‬ ‫قلوبهم‬ ‫الصواعق‬ ‫نار‬ ‫الهيجاء‬ ‫حومة‬ ‫وفي‬ ‫مؤمن‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الصافي‬ ‫السلسل‬ ‫هم‬ ‫المفارق‬ ‫اشتباه‬ ‫عند‬ ‫بنورهم‬ ‫يهتدى‬ ‫كواكب‬ ‫الدنيا‬ ‫على‬ ‫أطلوا‬ ‫وفاسق‬ ‫وان‬ ‫كـل‬ ‫عنه‬ ‫حاد‬ ‫إذا‬ ‫نهجه‬ ‫اهلل‬ ‫أوضح‬ ‫ما‬ ‫سبيلهم‬ ‫الحقائق‬ ‫بياض‬ ‫بيض‬ ‫جباههم‬ ‫ومظهرا‬ ‫سرا‬ ‫اإلبريز‬ ‫الذهب‬ ‫هم‬ ‫المشارق‬ ‫ملء‬ ‫اهلل‬ ‫ونور‬ ً‫ا‬‫صالح‬ ‫الدنا‬ ‫ليست‬ ‫والدنا‬ ‫أراهم‬ ‫كأني‬ ‫كلمة‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ )‫(املتقون‬ ‫النبالء‬ ‫السادة‬ ‫هلؤالء‬ ‫الوصف‬ ‫وهذا‬ ‫بينك‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫والوقاية‬ ،‫الوقاية‬ ‫من‬ ‫أتت‬ ‫والتقوى‬ ،‫التقوى‬ :‫الشاعر‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ‫وقاية‬ ‫اليشء‬ ‫وبني‬ ‫ومعصم‬ ‫كف‬ ‫موصولين‬ ‫بأحسن‬ ‫واتقت‬ ‫الشمس‬ ‫دونه‬ ‫قناعا‬ ‫فألقت‬ :‫بقوله‬ ‫احلسن‬ ‫بينهم‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫فاملتقون‬ ،‫الصيانة‬ ‫فرط‬ ‫والوقاية‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،)‫عليهم‬ ‫افرتض‬ ‫ما‬ ‫وأدوا‬ ،‫عليهم‬ ‫حرم‬ ‫ما‬ ‫(اتقوا‬ ‫السعدي‬ ‫عطية‬ ‫عن‬ ‫الرتمذي‬ ‫روى‬ ‫فقد‬ ‫املشتبهات‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫يتقى‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ : ‫قال‬ ‫سلم‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫حتى‬ ‫املتقني‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫العبد‬ ‫يبلغ‬ ‫((ال‬ ‫وسلم‬ ‫وآله‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اخلشية‬ ‫التقوى‬ ‫صفات‬ ‫وأصل‬ ،))‫البأس‬ ‫به‬ ‫ملا‬ ‫حذرا‬ ‫به‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫يدع‬ ‫عيل‬ ‫عن‬ ‫وروى‬ ،‫منه‬ ‫خيشى‬ ‫فيام‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫يتقى‬ ‫خيشى‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫االغرتار‬ ‫وترك‬ ،‫املعصية‬ ‫عىل‬ ‫ِرصار‬‫إل‬‫ا‬ ‫ترك‬ ‫التقوى‬ :‫طالب‬ ‫أيب‬ ‫بن‬ ‫ظاهرك‬ ‫زينت‬ ‫كام‬ ‫للحق‬ ‫رسك‬ ‫تزين‬ ‫أن‬ ‫التقوى‬ :‫وقيل‬ ،‫بالطاعة‬ ‫اخلطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫أن‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫التقوى‬ ‫تعاريف‬ ‫أمجل‬ ‫ومن‬ ،‫للخلق‬ ‫شوك؟‬ ‫ذا‬ ً‫ا‬‫طريق‬ ‫سلكت‬ ‫أما‬ :‫فقال‬ ‫التقوى‬ ‫عن‬ ‫كعب‬ ‫بن‬ ‫أيب‬ ‫سأل‬ ‫اتقيت‬ ‫يعني‬ -‫واجتهدت‬ ‫شمرت‬ :‫قال‬ ‫عملت؟‬ ‫فام‬ :‫قال‬ .‫بىل‬ :‫قال‬ ‫أن‬ ‫جتتهد‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫التقوى‬ ‫فتلك‬ :‫فقال‬ -‫الشوك‬ ‫ذلك‬ ‫بقدمي‬ ‫أدوس‬ ‫أن‬ :‫الشاعر‬ ‫قال‬ ‫هذا‬ ‫وعىل‬ ،‫ينفعك‬ ‫ما‬ ‫وتطلب‬ ،‫يرضك‬ ‫ما‬ ‫تتقي‬ ‫التقى‬ ‫ذاك‬ ‫وكبيـرها‬ ‫صغـيرها‬ ‫الذنـوب‬ ‫خـل‬ ‫يرى‬ ‫ما‬ ‫يحذر‬ ‫الشوك‬ ‫أرض‬ ‫فوق‬ ٍ‫كماش‬ ‫واصنع‬ ‫الحصـى‬ ‫مــن‬ ‫الجبال‬ ‫إن‬ ‫صغيـرة‬ ‫تحقرن‬ ‫ال‬ ‫؟‬ ‫أوهلا‬ ‫يف‬ ‫السورة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫التقوى‬ ‫اهلل‬ ‫ذكر‬ ‫وملاذا‬ ‫أعظم‬ ‫��ا‬‫هن‬‫أل‬ ‫السامعني؟‬ ‫أه��داف‬ ‫��م‬‫ه‬‫أ‬ ‫بذلك‬ ‫ليجعلها‬ :‫اجل��واب‬ ‫يف‬ ‫املذكورة‬ ‫العبودية‬ ‫مقام‬ ‫بعد‬ ‫اإلنسان‬ ‫إليها‬ ‫يصل‬ ‫التي‬ ‫املقامات‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ َ‫أمامة‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫ماجة‬ ‫ابن‬ ‫روى‬ ‫ولذا‬ ،‫الفاحتة‬ ‫سورة‬ ‫خريا‬ ‫اهلل‬ ‫تقوى‬ ‫بعد‬ ‫املؤمن‬ ‫استفاد‬ ‫((ما‬ :‫قول‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫وإن‬ ،‫رسته‬ ‫إليها‬ ‫نظر‬ ‫وإن‬ ،‫أطاعته‬ ‫أمرها‬ ‫إن‬ ،‫صاحلة‬ ‫زوجة‬ ‫من‬ ‫له‬ .))‫وماله‬ ‫نفسها‬ ‫يف‬ ‫نصحته‬ ‫عنها‬ ‫اب‬ َ‫غ‬ ‫وإن‬ ،‫أبرته‬ ‫عليها‬ ‫أقسم‬ } َ‫ني‬ِ‫َّق‬‫ت‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ى‬ ً‫د‬ ُ‫{ه‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫عليه‬ ‫ينبه‬ ‫الذي‬ ‫الرائع‬ ‫واملفهوم‬ ‫كلام‬ ‫هلل‬ ‫تقوى‬ ‫أكثر‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ :‫باختصار‬ ]2:‫[البقرة‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫وظهرت‬ ،‫ومجاله‬ ‫القرآن‬ ‫بلذة‬ ‫وشعورا‬ ‫انتفاعا‬ ‫أكثر‬ ‫كان‬ ‫واحلكومات‬‫لألفراد‬‫تنبيه‬‫فهو‬،‫مجاعية‬‫أو‬‫فردية‬‫أكان‬‫سواء‬‫أنواره‬ .‫واملجتمعات‬ ‫ريض‬ ‫عيل‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫عنها‬ ‫يعرب‬ ‫السلف‬ ‫عند‬ ‫مجاهلا‬ ‫يف‬ ‫والتقوى‬ ،‫بالقليل‬ ‫والرضى‬ ،‫بالتنزيل‬ ‫والعمل‬ ،‫اجلليل‬ ‫اخلوف‬ ‫هي‬ :‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫اخللق‬ ‫جيد‬ ‫ال‬ ‫أن‬ :‫أدهم‬ ‫بن‬ ‫إبراهيم‬ ‫وقال‬ ، ‫الرحيل‬ ‫ليوم‬ ‫واالستعداد‬ ،‫ريبا‬ ‫رسك‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫عيب‬ ‫أفعالك‬ ‫يف‬ ‫املالئكة‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫عيب‬ ‫لسانك‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫نور‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫بطاعة‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ :‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫حبيب‬ ‫بن‬ ‫طلق‬ ‫وقال‬ ‫خمافة‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫نور‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫معصية‬ ‫ترتك‬ ‫وأن‬ ،‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫رجاء‬ ‫اهلل‬ .‫اهلل‬ ‫عذاب‬ ) ‫للمتقين‬ ‫هدى‬ ( ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ظالل‬ ‫في‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ ‫شعباني‬ ‫سليمان‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أعلن‬� 2015/ 11/ 30 ‫بتاريخ‬ ‫�صدر‬ ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫يف‬ 8 ‫مبعدل‬ ‫الرا�سبيني‬ ‫الطلبة‬ ‫متتع‬ ‫يف‬ ‫واملتمثل‬ ‫نقابي‬ ‫مطلب‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫للطلبة‬ :‫التايل‬‫البيان‬‫ن�ص‬‫يف‬‫وجاء‬ ‫اجلامعية‬‫املنحة‬‫يف‬‫بحقهم‬‫فوق‬‫فما‬20/ ‫الوزارة‬‫لدى‬‫امل�ست�شارين‬‫من‬‫كل‬‫بني‬‫الفارطة‬‫ال�سنة‬‫عقدت‬‫التي‬‫اجلل�سة‬‫بعد‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫واملكتب‬ ‫بوخري�س‬ ‫ر�ضوان‬ ‫وال�سيد‬ ‫ال�صمعلي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫باملنحة‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫تغيري‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫أر�صدة‬‫ال‬‫احت�ساب‬‫دون‬‫ع�شرين‬‫من‬8‫آلية‬�‫وا�ستعمال‬‫الرا�سبني‬‫للطلبة‬‫اجلامعية‬ ‫مطالب‬ ‫برف�ض‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫تفاجئنا‬ ،‫املنحة‬ ‫من‬ ‫الرا�سبني‬ ‫الطلبة‬ ‫لتمكني‬ ‫آلية‬�‫ك‬ ‫وزير‬ ‫وم�ست�شار‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫جمع‬ ‫أويل‬� ‫لقاء‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ‫املعنيني‬ ‫الطلبة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫االتفاقات‬ ‫فيها‬ ‫راجعنا‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 25 ‫إربعاء‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫الوزير‬‫مرا�سلة‬‫مت‬‫ذلك‬‫وبعد‬‫الرا�سبيني‬‫للطلبة‬‫املنحة‬‫خ�صو�ص‬‫يف‬ .2015 ‫نوفمرب‬ 26 ‫و�سيتم‬ ‫واالحتاد‬ ‫الوزارة‬ ‫بني‬ ‫ال�سابق‬ ‫االتفاق‬ ‫يف‬ ‫بامل�ضي‬ ‫اليوم‬ ‫إعالمنا‬� ‫مت‬ ‫لقبول‬ ‫اجلامعية‬ ‫اخلدمات‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫دواو‬ ‫كافة‬ ‫مرا�سلة‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 01 ‫الثالثاء‬ .‫املعنيني‬‫الطلبة‬‫ملفات‬ ‫الراسبني‬‫للطلبة‬‫املنحة‬‫يف‬‫احلق‬ ‫االرهاب‬ ‫خطر‬ 30 ‫إثنني‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫املهدية‬ ‫بجهة‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫نظم‬ ‫والتنديد‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ال‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫للتنبيه‬ ‫�سيا�سية‬ ‫تظاهرة‬ ‫نوفمرب‬ ‫الرئا�سي‬‫أمن‬‫ال‬‫عنا�صر‬‫إ�ستهدفت‬�‫التي‬‫اجلبانة‬‫إرهابية‬‫ال‬‫بالعملية‬ .‫الطالب‬‫عموم‬‫من‬‫إقباال‬�‫التظاهرة‬‫هذه‬‫القت‬‫وقد‬ ‫الجامعية‬ ‫األكلة‬ ‫ومنا�ضالت‬ ‫منا�ضلي‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫الطلبة‬ ‫خلدمة‬ ‫ال�سعي‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫للت�صرف‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ال‬ ‫وجبة‬ ‫بتقدمي‬ ‫ببو�شو�شة‬ ‫اجلامعي‬ ‫املطعم‬ ‫إدارة‬� ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫ا�ستبيان‬ ‫وتوزيع‬ ‫معهم‬ ‫والتوا�صل‬ ‫للطلبة‬ ‫الغداء‬ ‫طرق‬ ‫وبحث‬ ‫اجلامعية‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫با‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫وت�شكياتهم‬ ‫مالحظاتهم‬ .‫حت�سينها‬ ‫حول‬ ‫تظاهرة‬ ‫المرأة‬ ‫ضد‬ ‫العنف‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫نظم‬ ‫أة‬�‫املر‬‫�ضد‬‫العنف‬‫حول‬‫تظاهرة‬‫بقاب�س‬‫امللتميديا‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ل‬ ‫و‬ ‫باملعهد‬ ‫النظافة‬ ‫عامالت‬ ‫تكرمي‬ ‫يف‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تتمثل‬ .‫أة‬�‫املر‬‫�ضد‬‫العنف‬‫حول‬‫�صامتة‬‫م�سرحية‬‫تقدمي‬ ‫بالدي‬ ‫علم‬ ‫النه�ضة‬‫�شباب‬‫نظم‬ ‫خيمة‬ ‫�ل‬���‫ب‬‫�ا‬���‫ن‬ ‫�ة‬��‫ه‬���‫ج‬���‫ب‬ ‫اجلامعي‬ ‫املطعم‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫بالعملية‬‫تنديدا‬‫املرازقة‬ ‫خاللها‬ ‫قاموا‬ .‫الرئا�سي‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫بوا�سل‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫الطلبة‬ ‫على‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫بيان‬ ‫بتوزيع‬ ‫الطلبة‬ ‫�صفوف‬ ‫لتوحيد‬ ‫بالدك‬ ‫علم‬ ‫مع‬ ‫�صور‬ ‫ا�سم‬ ‫حتت‬ ‫وفقرة‬ .‫جتمعنا‬‫التي‬‫الوحيدة‬‫الراية‬‫هو‬‫تون�س‬‫علم‬‫أن‬�‫وتذكريهم‬ ‫المجيدي‬ ‫مقبل‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫د‬ ‫وطنية‬ ‫حملة‬ ‫وطنية‬‫حملة‬‫باجلامعة‬‫النه�ضة‬‫�شباب‬‫أطلق‬�"‫"مايخوفونا�ش‬‫عنوان‬‫حتت‬ ‫اللجنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫الله‬ ‫�ضيف‬ ‫الدين‬ ‫�ضياء‬ ‫الطالب‬ ‫أفاد‬� ‫وقد‬ ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫�ضد‬ ‫�سيا�سية‬ ‫دي�سمرب‬ 16 ‫إىل‬� 4 ‫من‬ ‫تدوم‬ ‫احلملة‬ ‫أن‬� ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫ب�شباب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫بالبالد‬ ‫اجلامعات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫تنزيلها‬ ‫و�سيتم‬ ‫�صمود‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫ـت‬‫ل‬‫وا‬ ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫�ضد‬ ‫الطالبية‬ ‫التعبئة‬ ‫هي‬ ‫التظاهرة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الدميقراطي‬ ‫إنتقال‬‫ال‬ ‫م�سار‬ ‫جناح‬ ‫حتى‬ ‫عليه‬ ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫الطلبة‬ ‫املواجهة‬‫هذه‬‫يف‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫خيار‬‫تثبيت‬‫نحو‬‫ال�سعي‬
  • 9.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬162015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬ 2 ٌ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫ص‬َ‫ت‬‫...و‬ ٌ‫ات‬َ‫يب‬ِْ‫سر‬َ‫ت‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ع‬َ‫ز‬َ‫ج‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ؤ‬���ُ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫م‬ْ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫وح‬ ً‫لا‬ َ‫ج‬َ‫خ‬ ُ‫ني‬ِ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ٌ‫�اع‬��َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� َ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫اح‬َ‫ت‬َْ‫تج‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬‫َا‬‫د‬ ُ‫�ص‬ َ‫�اغ‬�َ‫م‬ِّ‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ُ‫ه‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ ُ‫�س‬ ُ‫ح‬َّ‫ف‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ً‫ة‬َّ‫ل‬ََ‫مج‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ك‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ِ‫في‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬‫ا‬َِ‫لم‬،ِ‫ِه‬‫ل‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬ِ‫في‬ ُ‫ح‬ َّ‫�س‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫أ‬�ً‫الا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬‫ال‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ال‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ٍ‫اب‬َ‫ْط‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫وع‬ ِْ‫ثر‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬َ‫و‬ ،ُ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ُ‫ر‬ِ‫اغ‬ َ‫أ�ص‬‫ال‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫لاَم‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ث‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ال‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫وب‬ُ‫ؤ‬�َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬َ‫ف‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫أن‬� ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫وح‬ ،ِ‫ام‬َِ‫ِتَر‬�ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ِ‫ام‬َ‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫إ‬‫ال‬‫و‬ ِ‫لاَل‬ْ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ََ‫لج‬ ،َ‫د‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِ‫و�ص‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ْ‫ق‬ُ‫ف‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬�‫و‬ ً‫الا‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫َام‬‫ع‬ ٍ‫اظ‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫ج‬ َ‫أ‬� ٍ‫الاَت‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ال‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫اف‬َ‫و‬ْ‫ط‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َ‫ر‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬ ُّ‫ث‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫آخ‬‫ال‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ٌ‫ف‬َ‫غ‬ َ‫و�ش‬ ٌ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ر‬ ٌ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ،ُ‫ني‬ِ‫م‬َّ‫ث‬‫وال‬ ُ‫ري‬ِ‫ق‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ُ‫ني‬ِ‫م‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬ ِ‫�ص‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َّ‫ب‬َ‫ه‬ .ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ : ٌ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫ص‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫ِيب‬ْ‫سر‬َ‫ت‬ ،ِ‫يم‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬�َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫َاع‬‫م‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ٍ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬* ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ر‬ ، ٍ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِ‫ُور‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬‫ي‬ِ‫َك‬‫ب‬َ‫ل‬ ، ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً ّ‫م‬ِ‫ن‬ََ‫تر‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ َ‫لا‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ،ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬ ِ‫ح‬ َ‫و�ض‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ‫م‬َ‫ت‬َْ‫تم‬‫و‬ َ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬� َ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬َ‫لا‬َ‫ت‬ ٍ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬، ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ِلاَو‬‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ،ِْ‫َين‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬ِ‫ب‬،ٍ‫َد‬‫م‬ِ‫ع‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،َ‫ئ‬ ِ‫ط‬َ‫وخ‬َ‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�َ‫ف‬ َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫م‬َ‫وج‬ ،ِ‫ِيم‬‫مل‬‫وا‬ ِْ‫َين‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫م‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٍ‫َد‬‫م‬َ‫ع‬ َ‫لا‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ .ٍ‫ُد‬‫م‬ُ‫ع‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ُّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ ِ‫اج‬َ‫ب‬‫ال‬ * ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ِ‫ور‬ٌ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫ل‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫آ‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ ْ‫ِ�ش‬‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ع‬،ً‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ِّ‫ن‬ َ‫ُج‬‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫إ‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ َّ‫ر‬ َ‫�ض‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫إ‬� ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬ْ‫أ‬�َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ل‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬َ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬�ِ‫ب‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِّ‫الر‬ ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ض‬ ِ‫ني‬ِ‫ب‬‫أ‬�َ‫ت‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫في‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫ر‬ :َ‫لا‬َ‫ت‬ ، ِ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ق‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬‫ُو‬‫ي‬ َْ‫لم‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫آ‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ .‫وا‬ُ‫ق‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ َ‫لا‬‫وا‬ُ‫ق‬َ‫د‬ َ‫�ص‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ُوا‬‫د‬َ‫اه‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ِ‫ل‬ُّ‫و‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ُ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ح‬:ِ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫ك‬‫ال‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬* ،ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ِ‫ل‬ُّ‫و‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫م‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫لا‬ ٍ‫اء‬َ‫ظ‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ل‬ُّ‫و‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ح‬ .ِ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫م‬،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫خ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ي‬ ِ‫او‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ال‬ * ِ‫في‬ ٍ‫�ض‬ْ‫ك‬َ‫ر‬‫و‬ ٍ‫أة‬�ْ‫ر‬��ُ‫وج‬ ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫الا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬ ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫د‬ِ‫ز‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫الو‬ ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬� ِ‫في‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ٍ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬،ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬��ْ‫ف‬��ُ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫والك‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ِ‫اخل‬ ِ‫في‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ْت‬‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫م‬ ْ‫م‬��َ‫ك‬‫و‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫ذ‬َ‫وح‬ ، ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ء‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫خل‬‫وا‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ُ‫ف‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫ل‬ُ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫د‬ُ‫م‬ :‫ي‬ ِ‫او‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫الو‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ال‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ق‬ُ‫ن‬ ٌ‫ِيب‬‫ق‬َ‫ن‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ز‬ُ‫و‬ ٌ‫ر‬��‫ي‬ِ‫ز‬َ‫و‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬��‫ي‬ِ‫�د‬�ُ‫م‬ ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ .َ‫ون‬ُ‫ن‬‫ي‬ِ‫ُع‬‫م‬ ٌ‫ني‬ِ‫ُع‬‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫د‬َ‫و‬ ،ُّ‫ِي‬‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ر‬ِ‫اع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫وف‬ ُ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫ال‬ * ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�ا‬� َ‫ج‬ َ‫لا‬ ‫ًا‬‫ب‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�ا‬� َ‫ج‬ ْ‫و‬��َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫الا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ،ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ُو‬‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ن‬‫ُو‬‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ل‬ُ‫ح‬ ِ‫في‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬،ٍ‫ل‬َ‫ل‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ًِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ً‫الا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ني‬‫َا‬‫ع‬‫امل‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ُون‬‫ع‬َّ‫د‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫أ‬� ِ‫ط‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫م‬َ‫ز‬ ْ‫ُج‬‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ٍ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ج‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫د‬‫أ‬� َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬ .ُ‫ئ‬ ِ‫ط‬ْ‫ُخ‬‫ي‬:ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬، ٍ‫ات‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ َ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ِ‫في‬، ٍ‫ات‬َ‫ف‬َ‫رت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ّ�س‬ِ‫ي‬َ‫ك‬‫وال‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬، ٍ‫ات‬َ‫وظ‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ر‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬‫ا‬َِ‫بم‬ .‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫بتمكني‬ ‫تطالب‬ ‫ال�شبان‬ ‫للق�ضاة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ :‫قالوا‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫أنف�سهم‬� ‫حلماية‬ ‫فردية‬ ‫نارية‬ ‫أ�سلحة‬� ‫من‬ ‫الق�ضاة‬ )2015 ‫دي�سمرب‬ 2 ‫االربعاء‬ ،‫اجلمعية‬ ‫التهديدات.(بيان‬ ‫ي�شعر‬ ‫ا�صبح‬ ‫تون�سي‬ ‫وكل‬ ،،،‫بالتحديد‬ ‫الق�ضاة‬ ‫وملاذا‬ :‫قلنا‬ ‫بالتهديد‬ *** *** ‫وطنية‬ ‫خيانة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االرهاب‬ ‫بدعم‬ ‫املغرب‬ ‫اتهام‬ :‫قالوا‬ ،‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫كمال‬ ‫ال�صحفي‬ ( .‫تون�سية‬ ‫اعالم‬ ‫و�سيلة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ )‫االجتماعي‬ ‫املوقع‬ ‫بالنار‬ ‫ويلعبو‬ ،،،‫�صغار‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫أجور‬� ‫يف‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫جل�سة‬ ‫ف�شل‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ )‫وكاالت‬ ( .‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫مراح‬ ‫فرد‬ ‫يباتو‬ ‫ما‬ ‫واملرتاح‬ ‫ال�شاقي‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫اثناء‬ ‫تدعي‬ ‫كربول‬ ‫آمال‬� ‫ال�سابقة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزيرة‬ :‫قالوا‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الكثريين‬ ‫إن‬� ‫دويل‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫يف‬ ‫لكلمة‬ ‫القائها‬ )‫انباء‬ ‫(وكاالت‬ .‫أديان‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫التعاي�ش‬ ‫احياء‬ ‫فكرة‬ ‫تعجبهم‬ ‫قبة‬‫حتت‬،‫و‬ّ‫ب‬‫ع‬‫�سامية‬(‫بثدييها‬‫أكل‬�‫ت‬‫وال‬‫ة‬ّ‫ر‬‫احل‬‫جتوع‬:‫قلنا‬ ).‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ *** *** ‫متعلقة‬ ‫عقوبة‬ ‫أية‬� ‫ي�سلط‬ ‫مل‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ :‫قالوا‬ .‫ال�شعب‬ ‫ممثلي‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫املتتالية‬ ‫التغيب‬ ‫حاالت‬ ‫رغم‬ ‫بالغيابات‬ ) ‫بو�صلة‬ ‫ملنظمة‬ ‫ال�سنوي‬ ‫التقرير‬ ( ...‫جاء‬ ‫اخلري‬ ‫هاو‬ ‫أما‬� … ‫علينا‬ ‫مو�ش‬ ‫عليكم‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫آمن‬� ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ :‫قالوا‬ ‫ّاب‬‫ه‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ومن‬ ،، ‫االرهاب‬ ‫من‬ ‫آمنا‬� ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫نتمنى‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫ال�صدور‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫يرف�ض‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫ار‬ّ‫ك‬‫ب‬ ‫�سلمى‬ :‫قالوا‬ .‫منزله‬ ‫يف‬ ‫فليبقى‬ ‫العارية‬ .‫ع�شاه‬ ‫يف‬ ‫يحطها‬ ‫�شهوة‬ ‫ي�شتهى‬ ‫ايل‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫ملحاربة‬‫ّالة‬‫ع‬‫ف‬‫إ�سرتاتيجية‬�‫و�ضع‬‫إىل‬�‫حتتاج‬‫تون�س‬ :‫قالوا‬ )‫غربية‬ ‫�صحف‬ ( ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫قعود‬ ‫نباتو‬ ‫م�سعود‬ ‫جا�ش‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬ *** *** "‫"الفي�سبوك‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫طفلته‬ ‫والدة‬ ‫مبنا�سبة‬ :‫قالوا‬ ‫ميلكها‬ ‫التي‬ ‫أ�سهم‬‫ال‬ ‫من‬ % 99 ‫ن�سبة‬ ‫يهدي‬ ،‫زوكريبرغ‬ ‫مارك‬ .‫اخلريية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ "‫"في�سبوك‬ ‫يف‬ ‫توامة‬ ‫ربي‬ ‫عطاه‬ ‫كان‬ ‫ماال‬ ،،،‫احلنانة‬ ‫ها‬ ‫آ�ش‬� :‫قلنا‬ *** *** ‫ال�صهيوين‬ ‫اجلي�ش‬ ‫بتنفيذ‬ ‫ر�سميا‬ ّ‫ر‬‫يق‬ ‫نتنياهو‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫ال�سورية‬ ‫أرا�ضي‬‫ال‬ ‫داخل‬ ‫عمليات‬ ‫اليوم‬ ‫م‬ ‫مو�ش‬ ‫آم�س‬� ‫ومن‬ ،،‫معلوم‬ ‫أمر‬� ‫هذا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫إقت�صادي‬‫ال‬ ‫والو�ضع‬ ‫االنهيار‬ ‫ب�صدد‬ ‫اال�ستثمار‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫البنك‬‫حمافظ‬،‫النابلي‬ ‫كمال‬‫(م�صطفى‬‫خطر‬‫يف‬‫وتون�س‬‫�صعب‬ )‫�سابقا‬ ‫املركزي‬ ‫داواين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،،، ‫�ي‬�‫ح‬‫�را‬�‫ج‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�د‬�ّ‫م‬��‫ك‬��‫ن‬‫و‬ ‫�داوي‬��‫ن‬ :‫قلنا‬ ‫ـه‬‫ح‬‫�صـو‬ْ‫ن‬‫ب‬ *** *** ‫هي‬ ‫اجلبهة‬ ‫و‬ ..‫�ض‬ّ‫ي‬‫بالعر‬ ‫لقائي‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ذر‬�‫ت‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ل‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .)‫ف�ضل‬ ‫(بن‬ ‫القطب‬ ‫ع�ضوية‬ ‫تعليق‬ ‫من‬ ‫الوحيد‬ ‫اخلا�سر‬ ‫تو‬ ‫االحد‬ ‫ونهار‬ ،،، ‫تكايف‬ ّ‫ر‬‫بال�ش‬ ‫وال‬ ‫ــــرك‬‫ي‬‫غ‬ ‫ـــن‬‫ي‬‫ته‬ ‫ال‬ :‫قلنا‬ . "‫الوايف‬ " ‫ي�ستدعاك‬ *** *** ‫الثقايف‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫املنت�سبني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬ ‫نداء‬ ‫تعاي�ش‬ ‫من‬ ‫ا�ستيائهم‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫يعربون‬ ‫بيانا‬ ‫ي�صدرون‬ .‫والنه�ضة‬ ‫تون�س‬ ‫ار‬ ّ‫الف�س‬ ‫ع‬ ‫ت�صعب‬ ‫حالة‬ ،،، ‫تف�سري‬ ‫تلقى‬ ‫ما‬ ‫ر‬ ّ‫تف�س‬ :‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ 2015 ‫ديسمرب‬ 27 ‫اىل‬ 24 ‫من‬ ‫بدوز‬ ‫تنعقد‬ ‫الرتاث‬‫من‬‫ولوحات‬‫فروسية‬ ..‫فرجوية‬‫فنون‬ ‫للصحراء‬‫الدوىل‬‫للمهرجان‬48‫الدورة‬‫يف‬ ْ‫جيف‬ ‫مل‬ ‫نبعك‬ ُ‫حشاد‬ ْ‫قه‬ِ‫ور‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الغصون‬ ‫كل‬ ‫السواعد‬ ‫كل‬ ‫واملعاول‬ : ْ‫تعرتف‬ ِ‫واملناجل‬ ْ‫جيف‬ ‫مل‬ ‫ك‬ُ‫نبع‬ ُ‫حشاد‬ ِ‫ح‬َّ‫مت‬ ‫مل‬ ‫ك‬ُ‫ت‬‫بصام‬ ِ‫إ‬‫املبد‬ ‫بوت‬ُ‫ث‬ ْ‫ثبتت‬ ً‫ة‬ َ‫منقوش‬ ‫عامل‬ ‫كل‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ٍ‫معول‬ ‫أو‬ ٍ‫منجل‬ ‫أو‬ ‫واحلجارة‬ ِ‫املطارق‬ ‫وعىل‬ ٌ‫...منقوشة‬ ْ‫والسامء‬ ُ‫تشهد‬ ُ‫السنابل‬ ‫حتى‬ : ْ‫تعرتف‬ ٍ‫عام‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ْ‫جيف‬ ‫مل‬ ‫نبعك‬ ‫حشاد‬ ‫صوتك‬ ‫نسمع‬ ‫مازلنا‬ ِ‫املحراث‬ ‫سكة‬ ‫يف‬ ْ‫الداميه‬ ‫الفؤوس‬ ‫وقع‬ ‫يف‬ ِ‫خرة‬ ّ‫الص‬ ِ‫ات‬ َ‫م‬ َ‫د‬ ْ‫م‬ َ‫د‬ ‫يف‬ ِ‫املطارق‬ ‫بني‬ ْ‫اهلاويه‬ ‫واأليادي‬ ‫صوتك‬ ‫نسمع‬ ‫مازلنا‬ ْ‫املاشيه‬ ‫خلف‬ ‫الفالح‬ ‫صيحة‬ ‫يف‬ ِ‫املنجم‬ ‫حتت‬ ِ‫األنات‬ ‫صدى‬ ‫ويف‬ ِ‫ة‬ّ‫املطلي‬ ِ‫اآللة‬ ‫أزيز‬ ‫ويف‬ ‫العامل‬ ‫عرق‬ ‫من‬ ‫اليتامى‬ ‫دمع‬ ‫من‬ ِ‫واألرامل‬ ْ‫اخلاويه‬ ‫والبطون‬ : ْ‫تعرتف‬ ِ‫السواعد‬ ‫كل‬ ْ‫جيف‬ ‫مل‬ ‫نبعك‬ ‫حشاد‬ ْ‫يغب‬ ‫مل‬ ‫وجهك‬ ‫حشاد‬ ْ‫حيتجب‬ ‫مل‬ ‫الردى‬ ‫رغم‬ ْ‫تك‬َ‫ور‬ ُ‫ص‬ ‫نذكر‬ ‫مازلنا‬ ْ‫تضب‬ُ‫مخ‬ ‫كف‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بدمائنا‬ ‫بجراحنا‬ َ‫ر‬ َ‫أسم‬ ٍ‫خبز‬ ‫لون‬ ‫يف‬ ٍ‫م‬ ّ‫متور‬ ٍ‫ساعد‬ ‫أو‬ ِ‫العاطل‬ ‫الرصيف‬ ‫وعىل‬ ‫ك‬ِ‫ت‬‫بصام‬ ُ‫ع‬ّ‫نتتب‬ : ْ‫يعرتف‬ ‫الرصيف‬ ‫حتى‬ ْ‫جيف‬ ‫مل‬ ‫نبعك‬ ‫حشاد‬ .......... ْ‫اقرتف‬ ‫ما‬ ُ‫الغرير‬ ‫بئس‬ ْ‫الصلف‬ ‫بئس‬ ْ‫املرجتف‬ ُ‫اجلبان‬ ‫بئس‬ ‫لكنك‬ ْ‫جيف‬ ‫مل‬ ‫نبعك‬ ‫حشاد‬ ْ‫تعرتف‬ ‫الشعوب‬ ‫كل‬ / 1982 ‫*ديسمبر‬ ‫الرأي‬ ‫بجريدة‬ ‫نشرت‬ ‫يجف‬ ‫لم‬ ‫نبعك‬ ‫حشاد‬*‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫شعر‬ ‫فى‬ ‫�دوز‬�‫ب‬ ‫�دوىل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحراء‬ ‫مهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫موعد‬ ‫�تراب‬‫ق‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫دي�سمرب‬ 27 ‫اىل‬ 24 ‫من‬ ‫�ستلتئم‬ ‫التى‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫واالر‬ ‫الثامنة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫لتمازج‬ ‫تتو�ضح‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫لربنامج‬ ‫الكربى‬ ‫املالمح‬ ‫باتت‬ ‫اجلارى‬ ‫فى‬ ‫البدو‬ ‫عادات‬ ‫ي�صور‬ ‫الذى‬ ‫التقليدى‬ ‫وطابعه‬ ‫املهرجان‬ ‫روح‬ ‫بني‬ ‫التى‬ ‫اللوحات‬ ‫لتلك‬ ‫املتجدد‬ ‫�راج‬��‫خ‬‫واال‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وترحالهم‬ ‫حلهم‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫اجلماهري‬ ‫االف‬ ‫م�ستقطبة‬ ‫�سنويا‬ ‫حني�ش‬ ‫�ساحة‬ ‫حتت�ضنها‬ .‫وخارجها‬‫تون�س‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫حممد‬ ‫بن‬ ‫�شريف‬ ‫اجلديدة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مدير‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫الثقافية‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫أن‬�‫باجلهة‬‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬‫افريقيا‬‫تون�س‬‫وكالة‬‫ملرا�سل‬ ‫اىل‬ ‫حاجة‬ ‫فى‬ ‫تظل‬ 1910 ‫�سنة‬ ‫اىل‬ ‫انطالقتها‬ ‫تعود‬ ‫التى‬ ‫ال�شتوية‬ ‫حتى‬ ‫فقراتها‬ ‫وتنويع‬ ‫اثراءها‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫الذى‬ ‫املادى‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫ال�سياح‬ ‫واالف‬ ‫ال�صحراء‬ ‫ع�شاق‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫مزيد‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ .‫العامل‬‫أرجاء‬� ‫لوحاته‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫دور‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫التقليدى‬ ‫العر�س‬ ‫لوحة‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫املعروفة‬ ‫التقليدية‬ ‫الفحول‬ ‫�راك‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ولوحات‬ ‫بال�سلوقى‬ ‫ال�صيد‬ ‫لوحة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫للمهارى‬ ‫التحدى‬ ‫مارطون‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫املداورى‬ .‫الفرو�سية‬‫وا�ستعر�ضات‬ ‫هذه‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ح‬��‫ض‬����‫أو‬�‫و‬ ‫�ضخمة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫ملحمة‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫للمهرجان‬ ‫االفتتاحى‬ ‫اليوم‬ ‫فى‬ ‫حني�ش‬ ‫ب�ساحة‬ ‫�ورة‬����‫ث‬/‫�وان‬���‫ن‬����‫ع‬‫�ت‬���‫حت‬ ‫�ى‬��‫م‬‫�ا‬��‫ت‬���‫خل‬‫ا‬‫�ه‬���‫م‬‫�و‬���‫ي‬‫و‬ ‫خليفة‬ ‫حافظ‬ ‫اخراج‬ ‫من‬ ‫عمل‬ ‫وهى‬ /‫ال�صحراء‬ ‫ومب�شاركة‬ ‫ال�صليعى‬ ‫جمال‬ ‫ال�شاعر‬ ‫و�صياغة‬ ‫االبداعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫فى‬ ‫البارزة‬ ‫الوجوه‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ور�ضا‬ ‫�داوى‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فتحى‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫دليلة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫العالوى‬ ‫وكمال‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫حواىل‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫ال�شابى‬ ‫وليلى‬ ‫مفتاحى‬ .‫امللحمى‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫فقرات‬ ‫لتج�سيد‬ ‫م�شارك‬ 500 ‫الدورة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫منظمى‬ ‫ان‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫امل�صدر‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ا‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الزمكانى‬ ‫ف�ضاءها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التظاهرة‬ ‫بهذه‬ ‫�روج‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�اروا‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫والتعريف‬ ‫لها‬ ‫اال�شهار‬ ‫عملية‬ ‫لتنطلق‬ ‫ال�ضيق‬ ‫وذلك‬ ‫ال�شهر‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫العا�شر‬ ‫فى‬ ‫مبميزاتها‬ ‫االن�سان‬ ‫حلقوق‬ ‫العاملى‬ ‫االعالن‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ ‫فيها‬‫حت�صلت‬‫التى‬‫ال�سنة‬‫كونها‬‫اىل‬‫ا�ضافة‬ .‫لل�سالم‬‫نوبل‬‫جائزة‬‫على‬‫تون�س‬ ‫خيمة‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيتم‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫و‬ ‫حتت‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫ب�شارع‬ ‫ف�ضاء‬ ‫تكون‬ /‫�لام‬‫س‬���‫و‬ ‫�ب‬�‫ح‬ ‫ر�سالة‬ ‫/دوز‬ ‫�شعار‬ ‫تن�شيطية‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫فى‬ ‫املهرجان‬ ‫فقرات‬ ‫أبرز‬�‫ب‬ ‫للتعريف‬ ‫البالد‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫ال�سياح‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫العاملى‬‫ا�شعاعها‬‫على‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫لتحافظ‬‫وخارجها‬ ‫الف‬ 25‫و‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ 20 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�سنويا‬ ‫لها‬ ‫يومن‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ .‫حني�ش‬‫ب�ساحة‬‫لربناجمها‬‫متابعا‬ ‫فقراته‬‫أهم‬�‫أحد‬�‫على‬‫�سيحافظ‬‫املهرجان‬‫أن‬�‫اىل‬‫حممد‬‫بن‬‫أ�شار‬�‫كما‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدورة‬ ‫أيام‬� ‫طيلة‬ ‫�ستنتظم‬ ‫التى‬ ‫ال�شعرية‬ ‫العكا�ضية‬ ‫وهى‬ ‫حممد‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫النهار‬ ‫منت�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫اىل‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫يرمى‬ ‫خيار‬ ‫وهو‬ /0000 ‫لو‬ ‫ال�شاعر‬ ‫/ايها‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫املرزوقى‬ ‫ح�سب‬‫لالبداع‬‫وخارجها‬‫تون�س‬‫داخل‬‫من‬‫لل�شعراء‬‫العنان‬‫اطالق‬‫اىل‬ ‫الذهنية‬ ‫مقدرتهم‬ ‫لتتج�سد‬ ‫تعبريه‬ ‫حد‬ ‫على‬ /‫تفكري‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫يعن‬ /‫ما‬ ‫امل�شاركات‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫اخر‬ ‫ان‬ ‫مبينا‬ ‫ق�صائدهم‬ ‫كتابة‬ ‫فى‬ ‫والفل�سفية‬ .‫اجلارى‬‫دي�سمرب‬10‫ليوم‬‫حدد‬‫العكا�ضية‬‫هذه‬‫فى‬ ‫لعدد‬ ‫متميزة‬ ‫م�شاركات‬ ‫العكا�ضية‬ ‫هذه‬ ‫ت�شهد‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫وعمر‬ ‫اخلويلدى‬ ‫/خليفة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫واجلزائر‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ./‫الربيعى‬‫وم�سعود‬‫ال�صقر‬ ‫من‬ ‫�ددا‬��‫ع‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫/ا�سماء‬ ‫الليبية‬ ‫الفنانة‬ ‫م�شاركة‬ ‫ت�شهد‬ ‫ان‬ ‫املومل‬ ‫من‬ ‫الفنية‬ ‫ال�سهرات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تنظيم‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ /‫التون�سى‬ ‫/وليد‬ ‫ال�شعبى‬ ‫والفنان‬ /‫�سليم‬ .‫والفكرية‬‫العلمية‬‫الندوات‬
  • 10.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬182015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬ ‫النوفمربية‬‫تون�س‬‫ع‬ َ‫وتو�ض‬،‫واحل�صار‬‫القهر‬‫ـريات‬ْ‫شـ‬�‫ع‬ ّ‫م‬ِ‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ل‬ْ‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ة‬ّ‫ــ‬‫ق‬‫بد‬ ‫أنفا�سك‬� ‫حت�صي‬ .»‫حزم‬ ّ‫ـل‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫«ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ال‬ ‫املراقبة‬ ‫جمهر‬ ‫حتت‬ ‫إبداع‬� ‫من‬ ‫الب�شري‬ ‫العقل‬ ‫إليه‬� ‫ـل‬ّ‫صـ‬�‫تو‬ ‫ما‬ ‫أحدث‬� ‫بوا�سطة‬ ‫متناهية‬ .‫احلا�سوب‬:‫علمي‬ ‫البولي�س‬ ‫خمفر‬ ‫مببا�شرة‬ ‫ــ‬ ‫بالقانون‬ ‫ال‬ ‫بالقهر‬ ‫ــ‬ ‫م‬َ‫ز‬‫مل‬ ‫أنت‬� ‫ـدقيق‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫بال‬ ‫�ساعتني‬ َّ‫ل‬‫ـ‬ُ‫ــ‬‫ك‬ .‫تواجدك‬ ‫عن‬ ‫ـا‬‫ي‬‫ــم‬‫س‬�‫ر‬ ‫علن‬ُ‫ت‬‫ل‬ ..‫ـر‬‫ي‬‫ــ‬‫ج‬‫اله‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ّ‫ر‬‫ــ‬‫ق‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫ال‬ ّ‫مرتج‬ ‫امل�سافات‬ ‫ـع‬َ‫ـ‬‫ط‬‫تق‬ ‫أطالقا‬� ‫هم‬َ‫م‬‫أقال‬� ‫هناك‬ ‫أعوان‬‫ال‬ ‫مك‬ّ‫ل‬‫ي�س‬ ‫ولن‬ . ّ‫اجلاف‬ ‫بالقلم‬ ‫إال‬� ‫إم�ضاء‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ .‫ـع‬ّ‫ــ‬ّ‫ق‬َ‫و‬‫وت‬ ‫�شغال‬ ‫ذلك‬ ‫وي�صبح‬ ،‫معك‬ ‫حتمله‬ ‫بقلم‬ ‫ـم�ضي‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫لزاما‬ ‫كان‬ ‫لذلك‬ .»‫أ�صابعك‬� ‫ثه‬ّ‫ــو‬‫ل‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫«حتى‬ ‫وقيع‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ّ‫م‬‫ويت‬ .‫وذويك‬ ‫ـك‬‫ل‬‫أه‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبن‬ ‫أ�سره‬�‫ب‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫ف�صلك‬ ‫بعد‬ ‫يوميا‬ ‫ـتعاطاه‬‫ت‬ ،»‫«ل�سوابقك‬ ‫�سريع‬ ‫وملخ�ص‬ ‫ال�شم�سية‬ ‫�صورتك‬ ‫ـت‬َّ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬ُ‫ت‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ .‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫على‬ ..‫ونوعه‬‫ـه‬َ‫ن‬‫لو‬‫لك‬‫يحددون‬‫هم‬‫بغالف‬‫ـفه‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫وتغ‬‫ت�شرتيه‬ ٍ‫كرا�س‬ ‫باب‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ضروب‬ ‫من‬ ‫قرائحهم‬ ‫عليك‬ ‫به‬ ‫جتود‬ ‫ما‬ ‫تنال‬ »‫«للمركز‬ ‫مراوحة‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫ـى‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـت�س‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬ :‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ال‬ ‫أب�سط‬� ْ‫ـلي‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ن‬ ‫حتت‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫�سبعني‬ ‫يوميا‬ ‫ـك‬‫ت‬‫كرام‬ ‫وتدا�س‬ ‫إذالل؛‬‫ل‬‫و‬ ‫فحو�ص‬ .‫االنتظار‬ ‫زاوية‬ ‫يف‬ ‫ل�ساعات‬ ‫ن�سيانك‬ ‫د‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ع‬‫ويت‬ ‫حياتك‬ ‫جزئيات‬ ‫حول‬ ‫با�ستنطاقك‬ .‫واالمتهان‬ ‫ال�سخرية‬ ‫ؤها‬�‫مل‬ ‫بنظرات‬ ‫بدنك‬ ‫و�سائر‬ ‫وجهك‬ ‫ق�سمات‬ ‫على‬ ‫ُجريها‬‫ي‬ ‫طويلة‬ :‫واال�ست�سالم‬ ‫�ضا‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫مبالمح‬ ‫تقابلها‬ ‫أن‬� ‫عليك‬ ‫آمنة‬� ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫الفحو�ص‬ ‫هذه‬ ‫ؤول‬�‫ت‬ ‫ولكي‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ندمك‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫تع‬ ‫بريئة‬ ‫ابت�سامة‬ ‫ابت�سم‬ .‫له‬ ّ‫ُــ�ش‬‫ب‬ ،‫ـحية‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫با‬ ‫يدك‬ ‫له‬ ‫ارفع‬ .‫يح�صل‬‫مل‬‫وما‬‫منك‬ ‫يف‬ ‫ـبغ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫و�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫نخرها‬ ‫أنياب‬� ‫عن‬ ‫ـرا‬ّ‫شـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ك‬‫م‬ ‫يظل‬ ‫أن‬� ‫املطلق‬ ‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫ن‬ِ‫فم‬ ،‫هو‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫ت�سميم‬ ‫على‬ ‫�در‬�‫ق‬‫أ‬‫ال‬ ‫أيهم‬� :‫زمالئه‬ ‫مع‬ ‫ويتبارى‬ ..‫ـي‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ�ش‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫ـماتة‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫ي�ستبطن‬ ‫ازدراء‬ :‫أع�صابك‬� ‫ُلدت؟‬‫و‬‫متى‬‫ــ‬ ‫�ستموت؟‬‫متى‬‫ــ‬ .‫ـلم‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ن‬‫أي�ضا‬�‫أننا‬‫ل‬،‫أعلم‬�‫الله‬:‫ـل‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫ت‬‫ال‬‫ــ‬ ‫الله»؟‬‫ن�صركم‬«‫لو‬‫فيما‬‫ا�ستالمها‬‫تنوي‬‫كنت‬‫التي‬‫الوزارة‬‫هي‬‫ما‬‫ــ‬ ‫أبيب»؟‬�‫«تل‬‫م�ساجد‬‫يف‬‫درو�سا‬‫ـلقي‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫كنت‬‫هل‬‫ــ‬ ‫موغلة‬‫ركلة‬‫أو‬�‫ـمة‬ْ‫ـ‬‫ط‬َ‫ل‬ِ‫ل‬‫متهيدا‬‫ذقنك‬‫طرف‬‫براحته‬‫ويالم�س‬‫كتفك‬‫على‬‫أحدهم‬�‫ّت‬‫ب‬‫وير‬ ‫يف‬ ‫هم‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬ ‫اجلهنمية‬ ‫حممهم‬ ‫طلق‬ ‫يف‬ ‫ي�سرت�سلون‬ ‫كذا‬ ..‫أر�ضا‬� ‫تطرحك‬ ‫أح�شاء‬‫ال‬ ‫يف‬ .. ّ‫م‬‫أ�ص‬�‫جدار‬‫اخرتاق‬‫عن‬‫عاجزين‬‫أنف�سهم‬�‫يجدون‬‫املطاف‬‫نهاية‬ ‫تراهم‬ ‫ال‬ ‫أنك‬�‫ك‬ .‫وبالتجاوز‬ ‫باالحتقار‬ ‫م�شحونة‬ ‫نظراتك‬ ‫وتظل‬ ّ‫تتغير‬ ‫ومل‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫ـتح‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫مل‬ ..‫ت�سمعهم‬‫وال‬ ‫نيام‬ ‫والنا�س‬ ‫املخيف‬ ‫الليل‬ ‫ظلمة‬ ‫ويف‬ ‫بداياته‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫أ�سبوع‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ِ‫نهاية‬ ‫وعند‬ »‫مجُنزرة‬ « ‫بابك‬ ‫أمام‬� ‫تر�سو‬ ، ّ‫يدب‬ ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫وال‬ ،‫جنوم‬ ‫بال‬ ‫وال�سماء‬ ‫فرة‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ‫وال�شوارع‬ .‫بعنجهية‬ ‫بابك‬ ‫يقتحم‬ ‫طاقم‬ .‫بالع�ساكر‬ ‫ممتلئة‬ ،‫للفزع‬ ‫املثرية‬ ‫الكا�شفة‬ ‫أ�ضوائها‬�‫ب‬ ‫املخفر‬ ‫جز‬ُْ‫تح‬‫و‬ ‫جاجيد‬ ّ‫وال�س‬ ‫ُ�سط‬‫ب‬‫ال‬ ‫وتدا�س‬ ‫الكتب‬ ‫ـر‬َ‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫وتب‬ ‫احل�شايا‬ ‫ق‬َّ‫ز‬‫ومت‬ ُ‫جرات‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ـ�ش‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫الرعب‬ ‫زوبعة‬ ‫وتنتهي‬ ..‫بها‬ ‫لتتداوى‬ ‫ُلب‬‫ع‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫املحفوظة‬ ‫ـبات‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫أوراق‬� ‫حتى‬ ..‫أوراق‬‫ال‬ .ّ‫م‬‫أ‬�‫وابتهاالت‬‫�صبية‬‫عويل‬‫يتخلله‬ ّ‫م‬‫أ�ص‬�‫ت‬ْ‫ـ‬‫م‬‫�ص‬‫وراءها‬‫ـة‬َ‫ـ‬‫ف‬‫خمل‬‫خاطفة‬‫كحرب‬ ***** ‫ّرت‬‫م‬ُ‫د‬‫و‬‫أبدي‬‫ال‬‫االنعتاق‬‫ح�صل‬‫أب�صار‬‫ال‬‫وعن‬‫أ�سماع‬‫ال‬‫عن‬‫غفلة‬‫ويف‬،‫ما‬‫حلظة‬‫ويف‬ ..‫واملكان‬‫الزمان‬‫ح�صون‬ .‫تال�صقنا‬‫املخابرات‬‫و�سيارة‬‫نى‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ه‬‫ال‬‫ـرنا‬ ِ‫�س‬..‫ع�صيب‬‫ـن‬‫ج‬ْ‫د‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫م‬‫يوم‬‫يف‬‫ــ�شك‬‫ع‬‫بن‬‫ـنا‬ْ‫ـ‬‫ع‬َ‫ر‬‫ه‬ ‫باب‬ ‫أي‬� ‫ومن‬ ،‫اجلنازة‬ ُ‫ـعبر‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫م�سلك‬ ّ‫أي‬� ‫من‬ ‫ّنوا‬‫ي‬‫ـ‬‫ع‬ ،‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫ّنوا‬‫ي‬‫ــ‬‫ع‬ ‫اجلامع‬ ‫بهو‬ ‫ويف‬ ‫بال�ضبط‬ ‫هنالك‬ ..‫ـغادرة‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫تتم‬ ‫فتحة‬ ‫أي‬� ‫ومن‬ ،‫القرب‬ ‫ــحفر‬‫ن‬ ‫موقع‬ ‫أي‬� ‫ويف‬ ‫املقربة‬ ‫ــدخل‬‫ن‬ ‫إىل‬� ‫ـقتادون‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫و‬ ‫منهم‬ ‫البع�ض‬ ‫ـل‬َّ‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬‫ك‬‫ي‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫لي�سو‬ ‫وهم‬ ‫ّعني‬ِ‫ي‬‫امل�ش‬ ‫ـيت‬‫ت‬‫ــ‬ ْ‫ت�ش‬ ‫يقع‬ ..‫كال‬‫ـ�سيان؟‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬‫كنف‬‫يف‬‫البذرة‬‫متوت‬‫هل‬‫أم‬�‫ال�ستار؟‬‫ُ�سدل‬‫ي‬‫هل‬:‫بعدها‬‫ثم‬.‫املخافر‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫من‬‫مالمـح‬ ‫م‬َّ‫ظـ‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬‫اب‬َ‫اإلره‬ ‫للكتاب‬‫الدويل‬‫تونس‬‫معرض‬ ‫الثقافي‬ ‫إصدارات‬ ..‫حلام‬‫بك‬‫سأكتفي‬ ،‫بوغندة‬ ‫جنيبة‬ ‫والروائية‬ ‫للقا�صة‬ ‫ق�ص�صية‬ ‫جمموعة‬ "‫حلما‬ ‫بك‬ ‫أكتفي‬�‫"�س‬ ‫يف‬ ‫ع�ضو‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ،‫واملفكرين‬ ‫أدباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫للرابطة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫الع�ضو‬ ‫ق�صة‬ 19 ‫املجموعة‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ .‫والفكرية‬ ‫الثقافية‬ ‫واملنظمات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫املجموعة‬ ‫لقيت‬ ‫وقد‬ .‫املتو�سط‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫�صفحة‬ 191 ‫من‬ ‫وتتكون‬ ،‫ق�صرية‬ .‫أخرى‬�‫مرة‬‫وطبعت‬،‫أوىل‬‫ال‬‫طبعتها‬‫فنفذت‬،‫كبريا‬‫إقباال‬� ‫بن‬ ‫فتحي‬ ‫الثقافية‬ ‫�ق‬�‫ل‬‫أ‬� ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫و�صفها‬ ‫كما‬ ‫الق�ص�صية‬ ‫املجموعة‬ ‫ينحت‬‫أنه‬�‫أرى‬�"‫متام‬‫أبي‬�‫�شعر‬‫يف‬‫الكندي‬‫أي‬�‫ر‬‫م�ستعريا‬"‫الكبد‬‫من‬‫"نق�ش‬‫هي‬‫معمر‬ ‫تفاعلها‬ ‫ومن‬ ،‫حينا‬ ‫ذاكرتها‬ ‫ومن‬ ‫كبدها‬ ‫من‬ ‫"تنحت‬ ‫معمر‬ ‫بن‬ ‫وي�ضيف‬ "‫كبده‬ ‫من‬ ‫لغوية‬ ‫عوامل‬ ‫على‬ ‫عينيك‬ ‫تفتح‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أنها‬� ‫غري‬ ،‫أحيانا‬� ‫بها‬ ‫املحيط‬ ‫آين‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫العبارة‬ ‫وعفو‬ ‫الكلمة‬ ‫�صدق‬ ‫تقديري‬ ‫يف‬ ‫إنه‬�" ‫وي�ضيف‬ "‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫أتى‬�‫تت‬ ‫ال‬ ‫عجيبة‬ ‫أ�سلوبية‬�‫و‬ ."‫املجاز‬‫وحتليق‬‫اخليال‬‫وجنوح‬ ‫تتحدث‬ ‫أنها‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫الق�صرية‬ ‫ق�ص�صها‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫بوغندة‬ ‫جنيبة‬ ‫تتحدث‬ :‫فتاة‬ ‫أحالم‬� ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫تطابق‬ ‫ورمبا‬ ،‫وت�شابه‬ ‫أنثى‬‫ال‬‫و‬ ‫أنثى‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫قوا�سم‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫التي‬‫الق�صرية‬‫الق�ص�صية‬‫جمموعتها‬‫بوغندة‬‫بها‬‫أ‬�‫تبد‬‫التي‬"‫بحر‬‫"يا‬‫ق�صة‬‫يف‬‫جنده‬‫ما‬‫وهو‬،‫أحيان‬‫ال‬ ،‫لنيله‬ ‫ؤهلة‬�‫م‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫كثرية‬ ‫تفا�صيل‬ ‫له‬ ‫بحلم‬ ‫وارتباطها‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫أ�سرار‬� ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫تتحدث‬ ،‫أمال‬� ‫خلفه‬ ‫جرت‬ ‫أم‬� ،‫�سرا‬ ‫به‬ ‫احتفظت‬ ‫�سواء‬ ،‫هناك‬ ‫أو‬� ‫هنا‬ ‫جم�سدا‬ ‫تراه‬ ‫الذي‬ ‫بالكمال‬ ‫حتلم‬ ‫ولكنها‬ . "‫واقع‬‫إىل‬�‫يتحول‬‫أن‬�‫أمل‬�‫ن‬‫ونحن‬‫ذلك‬‫نفعل‬‫ال‬ ‫"مل‬‫م�شروعا‬‫أمرا‬�‫ذلك‬‫وترى‬.‫�سرابا‬‫كان‬‫لو‬‫حتى‬ ‫إىل‬� ‫احلب‬ ‫يتحول‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫وهي‬ ‫هو‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫روحية‬ ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� :‫الو�سادة‬ ‫فتور‬ "‫ـ‬‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫بوغندة‬ ‫عربت‬ ‫وقد‬ ،‫عاريا‬ ‫ال�سر‬ ‫ي�صبح‬ ‫أي‬� ،‫�سفور‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ‫نفور‬ ‫إىل‬� ‫يتطور‬ ‫وقد‬ ،‫فتور‬ ‫الذي‬ ‫اخلر�س‬ ‫ورغم‬ ‫وتثاقال‬ ‫رتابة‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫بينهما‬ ‫املطبق‬ ‫ال�صمت‬ ‫"كان‬ ‫إذ‬� "‫الو�سادة‬ ‫فتور‬ ‫أغ�صانك‬‫ل‬‫�شوقه‬،‫أزهارك‬‫ل‬‫بحبه‬‫"معرفتي‬‫اال�ستعارة‬‫هم�س‬‫أو‬�‫اخليال‬‫هم�س‬‫وي�ستمر‬"‫أل�سن‬‫ال‬‫أ�صاب‬� ‫طيورك‬ ‫أع�شا�ش‬� ‫أخذ‬�‫لي‬ ‫جذعك‬ ‫ت�سلق‬ ‫على‬ ‫لهفته‬ ،‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫الطائرة‬ ‫أراجيحه‬� ‫عليها‬ ‫يعلق‬ ‫كان‬ ‫التي‬ . "‫نافذتي‬‫عند‬‫لتزقزق‬‫فراخها‬‫ويهديني‬ ‫الديكتاتورية‬ ‫ع�سكر‬ ‫حتا�شي‬ ‫يحاول‬ ‫وهو‬ ،‫اال�ستعماري‬ ‫لال�ستبداد‬ ‫طريد‬ ‫ق�صة‬ :‫حلما‬ ‫بك‬ ‫أكتفي‬�‫�س‬ ‫يرى‬ ‫أنه‬�‫ك‬ ‫القارئ‬ ‫جتعل‬ ‫وت�صويرية‬ ‫أ�سلوبية‬� ‫بطريقة‬ ‫ذلك‬ ‫بوغندة‬ ‫وت�صور‬ ،‫اال�ستعمارية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫مبوا�صلة‬ ‫نف�سه‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫مي‬ ‫الذي‬ "‫الطيب‬ "‫�شخ�صية‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫وهي‬ ،‫عينيه‬ ‫أمام‬� ‫املو�ضوعية‬ ‫امل�شاهد‬ ‫يف‬ ‫الرحال‬ ‫ويحط‬ ،‫باجة‬ ‫يف‬ ‫ملجئه‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ،‫منزله‬ ‫يف‬ ‫اعتقاله‬ ‫حماولة‬ ‫من‬ ‫ينجو‬ ،‫والتخرج‬ ‫الدرا�سة‬ ‫ثم‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أ�سر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ي�سقط‬ ‫ثم‬ ،‫حل‬ ‫أينما‬� ‫خطاه‬ ‫تتبع‬ ‫اال�ستعماري‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫عيون‬ ‫ولكن‬ ،‫اجلنوب‬ ‫لذلك‬ ‫خطط‬ ‫كما‬ ‫منه‬ ّ‫ر‬‫ف‬ ‫الذي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫نقله‬ ّ‫م‬‫ليت‬ ‫فتمار�ض‬ ،‫بالده‬ ‫إىل‬� ‫�سي�سلم‬ ‫أنه‬� ‫حني‬ ‫بعد‬ ‫علم‬ ‫يعود‬‫ثم‬،‫ليبيا‬‫�شرفاء‬‫أحد‬�‫تدخل‬‫بعد‬‫�سراحه‬‫يطلق‬‫ثم‬،‫الو�شاة‬‫أحد‬�‫يد‬‫على‬‫مرة‬‫يعتقل‬‫أنه‬�‫بيد‬.‫م�سبقا‬ ‫والنفوذ‬ ‫الرتقيات‬ ‫�سلم‬ ‫يتدرج‬ ‫وهو‬ ‫أمني‬‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ،‫أمن‬‫ال‬ ‫ب�سلك‬ ‫ويلتحق‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫بالده‬ ‫إىل‬� ،‫املبا�شر‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ،‫الداخلي‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫أ�سوار‬� ‫داخل‬ ‫عذابا‬ ‫النا�س‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬‫ل‬ ‫معينا‬ ‫بل‬ ،‫�لادا‬‫ج‬ ‫ي�صبح‬ ‫مل‬ .‫�سيان‬‫فكالهما‬ ‫خليفة‬ ‫عبدالباقي‬ ‫ثقافة‬ ‫بقفصة‬‫الكاريكاتور‬‫لفن‬‫الرابع‬‫الوطني‬‫امللتقى‬ ‫من‬ ‫�د‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫ش‬��� ‫�ت‬�‫حت‬ ‫فعاليات‬ ‫بقف�صة‬ ‫أم�س‬� ‫انطلقت‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫ظاهرة‬ ‫الكاريكاتور‬‫لفن‬‫الوطنى‬‫للملتقى‬‫الرابعة‬‫الدورة‬ .‫احلاىل‬‫دي�سمرب‬6‫يوم‬‫غاية‬‫اىل‬‫لتتوا�صل‬ ‫ت�شرتك‬ ‫الذي‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫برنامج‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫بقف�صة‬ ‫الكاريكاتري‬ ‫أحباء‬� ‫جمعية‬ ‫تنظيمه‬ ‫فى‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫واملندوبية‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫دور‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�راث‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للفنون‬ ‫العاىل‬ ‫باملعهد‬ ‫أقيمت‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫ظاهرة‬ .‫بقف�صة‬‫واحلرف‬ ‫اليوم‬ ‫�اح‬�‫ب‬��‫ص‬��� ‫�ه‬��‫ت‬‫ذا‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وي�ست�ضيف‬ ‫مفتوحة‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ‫اجلمعة‬ ‫�ارق‬��‫ط‬‫�اذان‬��‫ت‬���‫س‬����‫اال‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬‫�رف‬�‫ش‬�����‫ي‬‫و‬‫�وم‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬��‫ل‬ .‫رم�ضانى‬‫وفاطمة‬‫امل�سعودى‬ ‫ي�ضم‬ ‫جماعى‬ ‫معر�ض‬ ‫بقف�صة‬ ‫منظور‬ ‫ابن‬ ‫الثقافى‬ ‫باملركب‬ ‫يفتتح‬ ‫اليوم‬ ‫ظهر‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫وانطالقا‬ ‫الرياحى‬ ‫أمين‬�‫و‬ ‫الربداوى‬ ‫أ�سامة‬�‫و‬ ‫بو�صالحى‬ ‫الوهاب‬ ‫وعبد‬ ‫الرحمونى‬ ‫ور�شيد‬ ‫هلول‬ ‫ليليا‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫كاريكاتورية‬ ‫أعماال‬� .‫م�سعود‬‫القادر‬‫وعبد‬‫حماجبية‬‫ووليد‬ ‫ال�سبت‬ ‫�صباح‬ ‫�ستقام‬ ‫للعموم‬ ‫ور�شة‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫برمج‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫بفن‬ ‫التعريف‬ ‫مزيد‬ ‫فى‬ ‫ورغبة‬ .‫ال�ضيوف‬‫الر�سامني‬‫مب�شاركة‬‫بقف�صة‬‫احلرية‬‫بحديقة‬9‫�س‬ ‫ر�سم‬‫فى‬‫مفتوحة‬‫ور�شة‬‫الزوال‬‫بعد‬‫الثانية‬‫من‬‫ابتداء‬‫بقف�صة‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬‫االبتدائية‬‫باملدر�سة‬‫�ستقام‬‫كما‬ .‫للتالميذ‬‫موجهة‬‫الكاريكاتور‬ ‫باملركب‬ ‫�سيقام‬ ‫ختامى‬ ‫حفل‬ ‫فى‬ ‫امل�شاركني‬ ‫بتكرمي‬ ‫دي�سمرب‬ 6 ‫االحد‬ ‫�صباح‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫فعاليات‬ ‫على‬ ‫ال�ستار‬ ‫وي�سدل‬ .‫منظور‬‫ابن‬‫الثقافى‬ ‫أيام‬‫ل‬ ‫والع�شرون‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫الدورة‬ ‫�ستار‬ ‫أ�سدل‬� 28 ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫آلت‬�‫وقد‬،‫بالعا�صمة‬‫البلدي‬‫بامل�سرح‬2015‫نوفمرب‬ ‫املغرب‬ ‫من‬ ‫مفتكر‬ ‫حممد‬ ‫إىل‬� ‫الذهبي‬ ‫التانيت‬ ‫جائزة‬ ."‫العميان‬‫"جوق‬‫فيلم‬‫عن‬ ‫ألت‬� ‫الطويلة‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫ويف‬ "‫نهاية‬ ‫�لا‬‫ب‬ ‫"نهر‬ ‫لفيلم‬ ‫الف�ضي‬ ‫�ت‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫كانت‬ ‫فيما‬ ،‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫من‬ ‫هرماني�س‬ ‫أوليفيي‬� "‫عيني‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫"على‬ ‫لفيلم‬ ‫�زي‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التانيت‬ ‫جائزة‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫جائزة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫تون�س‬ ‫من‬ ‫بوزيد‬ ‫ليلى‬ ‫من‬ ‫عيو�ش‬ ‫لنبيل‬ "‫فيك‬ ‫اللي‬ ‫الزين‬ " ‫لفيلم‬ ‫أ�سندت‬�‫ف‬ ‫أ�سندت‬�‫و‬ ،‫العراق‬ ‫من‬ ‫زمان‬ ‫ه�شام‬ "‫امللك‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ "‫لفيلم‬ ‫�سيناريو‬ ‫أف�ضل‬� ‫جائزة‬ ‫كانت‬ ‫فيما‬ ،‫املغرب‬ ‫أف�ضل‬�‫وجائزة‬،‫اجلزائر‬‫من‬ "‫كوراج‬‫"مدام‬‫فيلم‬‫يف‬‫دوره‬‫عن‬‫دجيمي‬‫عدالن‬ ‫للفنان‬‫ممثل‬‫أف�ضل‬�‫جائزة‬ ‫امل�سابقة‬‫جوائز‬‫إما‬�،‫فا�سو‬‫بوركينا‬‫من‬"‫إع�صار‬‫ال‬‫"قلب‬‫فيلم‬‫يف‬‫دورها‬‫عن‬‫نداي‬‫ماميونا‬‫للفنانة‬‫ممثلة‬ ‫فيما‬،‫الذهبي‬‫التانيت‬‫تون�س‬‫من‬‫طالب‬‫أبو‬�‫الدين‬‫لعالء‬"‫�شتات‬"‫فيلم‬‫نال‬‫فقد‬‫الق�صرية‬‫أفالم‬‫ل‬‫ل‬‫الر�سمية‬ ‫لفيلم‬‫ا�سند‬‫فقد‬‫الربنزي‬‫التانيت‬‫أما‬�،‫ال�سنغال‬‫من‬‫�صو‬‫لعلي‬ "‫أر�ض‬‫ال‬‫أمنا‬�"‫لفيلم‬‫الف�ضي‬‫التانيت‬ ‫ا�سند‬ ‫الذهبي‬ ‫التانيت‬ ‫نال‬ ‫الوثائقية‬ ‫أ�شرطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫ويف‬ ،‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫بلقا�سمي‬ ‫لعمر‬ "‫"املوجة‬ ‫حاز‬‫فقد‬‫الواعدة‬‫�سينما‬‫قرطاج‬‫م�سابقة‬‫ويف‬،‫اجلزائر‬‫من‬‫فرحاين‬‫حل�سان‬ "‫بوان‬‫رون‬‫أ�سي‬�‫ر‬‫"يف‬‫فيلم‬ .‫تركيا‬‫من‬‫عامري‬‫قي�س‬"‫أمري‬�‫قي�س‬"‫فيلم‬‫الذهبي‬‫التانيت‬ ‫جوائز‬ ‫�ع‬�����‫ب‬‫أر‬� ‫�راز‬�����‫ح‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫�ضمن‬ ‫حلة‬ ‫على‬ ‫فيلم‬ ‫�ارك‬�‫ش‬�����‫ي‬ 2015 ‫ال�شابة‬ ‫التون�سية‬ ‫للمخرجة‬ ‫عينى‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫فى‬ ‫بوزيد‬ ‫ليلى‬ ‫املتو�سطية‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ن‬��‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬ ‫من‬‫فعالياته‬‫تلتئم‬‫الذى‬‫بربوك�سال‬ .‫احلاىل‬ ‫دي�سمرب‬ 11 ‫اىل‬ 4 ‫دورته‬‫تقام‬‫الذى‬‫املهرجان‬‫هذا‬ ‫نافذة‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫ع�شرة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫كوراج‬‫مدام‬‫هما‬‫مغاربيان‬‫�شريطان‬‫منها‬‫طويلة‬‫روائية‬‫أفالم‬�9‫م�شاركة‬‫ي�شهد‬‫العامل‬‫على‬‫مفتوحة‬ ‫أفالم‬� ‫خم�سة‬ ‫م�شاركة‬ ‫الدورة‬ ‫ت�شهد‬ ‫عينى،كما‬ ‫حلة‬ ‫على‬ ‫وفيلم‬ ‫علوا�ش‬ ‫مرزاق‬ ‫اجلزائرى‬ ‫للمخرج‬ ‫التون�سى‬ ‫الوثائقى‬ ‫ال�شريط‬ ‫منها‬ ‫وثائقية‬ .‫حممود‬‫بن‬‫لفريال‬‫الن�ساء‬‫ثورة‬ ‫ال�شابة‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫جوائز‬‫من‬‫اال�سد‬‫ن�صيب‬‫حازت‬‫بوزيد‬‫ليلى‬ 21 ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫اليام‬ 26 ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فيلم‬ ‫فاز‬ ‫حيث‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 28 ‫مل�سابقة‬ ‫�زى‬�‫ن‬‫�برو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتانيت‬ ‫عينى‬ ‫حلة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫كما‬ ‫الطويلة‬ ‫الروائية‬ ‫االفالم‬ ‫موند‬ 5 ‫فى‬ ‫تى‬ ‫لقناة‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫جائزة‬ ‫العنق‬ ‫�ات‬�‫ط‬��‫ب‬‫ر‬ ‫�شباب‬ ‫فيلم‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫منا�صفة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�شونغوي�سمت‬ ‫�سيب�س‬ ‫�رج‬�‫خ‬��‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫للعمل‬‫�شريعة‬‫الطاهر‬‫جائزة‬‫م�سابقة‬‫�ضمن‬ ‫االحتاد‬ ‫بجائزة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫الفيلم‬ ‫�از‬�‫ف‬‫و‬ .‫االول‬ ‫ديكور‬‫تقنى‬‫الف�ضل‬‫لل�شغل‬‫التون�سى‬‫العام‬ ‫ال�سينمائيني‬ ‫للنقاد‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫جل‬‫وا‬ .‫فيربي�سى‬‫جائزة‬ ‫املغرب‬ ‫من‬ "‫العميان‬ ‫"جوق‬ ‫الذهبي‬‫التانيت‬‫حيصد‬ ‫تونس‬ ‫ملعرض‬ ‫والثالثني‬ ‫الثانية‬ ‫ال��دورة‬ ‫تلتئم‬ 25 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫بفضاء‬ 2016 ‫أفريل‬ 03 ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬ ‫مارس‬ .‫بالكرم‬ ‫املعارض‬ ‫قرص‬ ‫دبي‬ ‫ملهرجان‬ ‫ع�شرة‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬� ‫أربعة‬�‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫ت�شارك‬ 16 ‫إىل‬� 9 ‫من‬ ‫بدبي‬ ‫جمريا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�سيمتد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سينمائي‬ .2015‫دي�سمرب‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫التون�سية‬ ‫أفالم‬‫ال‬ ‫قائمة‬ ‫وت�ضم‬ ‫العبديل‬ ‫لطفي‬ ‫وبطولة‬ ‫نعناع‬ ‫فار�س‬ ‫للمخرج‬ "‫اجلنة‬ ‫"�شبابك‬ ‫فيلم‬ ‫الدولية‬ ‫بوزيد‬ ‫ليلى‬ ‫للمخرجة‬ "‫عيني‬ ‫حلة‬ ‫"على‬ ‫وفيلم‬ " ‫بوطالب‬ ‫الدين‬ ‫عالء‬ ‫للمخرج‬ "‫"�شتات‬ ‫وفيلم‬ ‫داود‬ ‫أني�سة‬�‫و‬ .‫جنار‬‫جميل‬‫للمخرج‬"‫وفيلم"غ�صرة‬ ‫الدويل‬‫السينامئي‬‫ديب‬‫مهرجان‬‫يف‬‫أفالم‬4 ،‫إبداعات‬ ‫من‬ :‫بوغندة‬ ‫نجيبة‬ ‫املسابقة‬‫ىف‬‫بوزيد‬‫ليىل‬ ‫السينام‬‫ملهرجان‬‫الرسمية‬ ‫بربوكسال‬‫املتوسطية‬
  • 11.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬202015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫ال�سائل‬ ‫البرتول‬ ‫غاز‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫بالتفويت‬ ‫متعلقا‬ ‫اتفاقا‬ ‫�ساغاز‬ ‫�شركة‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ ‫طوطال‬ ‫�شركة‬ ‫وقعت‬ .‫بقاب�س‬‫التعبئة‬‫مركز‬‫وكذلك‬‫تون�س‬‫طوطال‬‫لفائدة‬ ‫حلرفائها‬ ‫قوية‬ ‫�شبكة‬ ‫وتوفري‬ ‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫مبيعاتها‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫طوطال‬ ‫�شركة‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫و�سيمكن‬ ‫م�صادقة‬ ‫تتم‬‫أن‬�‫اىل‬‫منف�صلتني‬‫كوحدتني‬‫العمل‬‫و�ساغاز‬‫طوطال‬‫�شركة‬‫وتوا�صل‬.‫اجلمهورية‬‫ترلب‬‫كامل‬‫يف‬ .‫االتفاق‬‫على‬‫املخت�صة‬‫التون�سية‬‫ال�سلطات‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�شركة‬ ‫�ساغاز‬ ‫�شركة‬ ‫وتعترب‬ ،1995 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫طوطال‬ ‫�شركة‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬ .‫البرتول‬‫جمال‬‫يف‬ ‫تون�س‬‫يف‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫اورو‬‫مليون‬25‫بقيمة‬‫لتونس‬‫هبة‬ ‫اجلديدة‬ ‫املراحل‬ ‫متويل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ 25 ‫بقيمة‬ ‫هبة‬ ‫تون�س‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أوروبي‬‫ال‬ ‫االحتاد‬ ‫منح‬ .‫البالد‬‫يف‬‫قطاع الثقافة‬‫دعم‬‫برنامج‬‫على‬‫عالوة‬1995‫�سنة‬‫منذ‬‫املوقع‬‫اتفاق ال�شراكة‬‫دعم‬‫لربنامج‬ ‫كل‬‫عليه‬‫التوقيع‬‫تولت‬‫اورو‬‫6ر81 مليون‬‫بقيمة‬‫للتمويل‬‫اول‬‫اتفاق‬‫ابرام‬ ‫الهبة‬‫هذه‬‫مبقت�ضى‬‫ومت‬ ‫الدويل‬ ‫واال�ستثمار والتعاون‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫الدولة‬ ‫وكاتبة‬ ‫يف تون�س‬ ‫االوروبي‬ ‫االحتاد‬ ‫�سفرية‬ ‫من‬ ‫املت�صل‬ ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ )‫(املرحلة الثالثة‬ ‫واالنتقال‬ ‫ال�شراكة‬ ‫اتفاق‬ ‫بدعم‬ ‫االمر‬ ‫ويتعلق‬ ‫الربنامج‬ ‫لتمويل‬ ‫لتون�س‬‫ؤ�س�ساتية‬�‫م‬‫إ�صالحات‬�‫برمج‬‫واالندماج الذي‬‫ال�شراكة‬‫اتفاق‬‫بدعم‬ 6 ‫بقيمة‬ ‫بتمويل‬ )‫الثالثة‬ ‫واالنتقال (املرحلة‬ ‫ال�شراكة‬ ‫اتفاق‬ ‫بدعم‬ ‫اخلا�ص‬ ‫االول‬ ‫الربنامج‬ ‫وا�ستفاد‬ ‫بني االحتاد‬ ‫املميزة‬ ‫ال�شراكة‬ ‫عمل‬ ‫خمطط‬ ‫و�ضع‬ ‫بهدف‬ )‫اورو‬ ‫مليون‬ 18‫اجمايل 6ر‬ ‫(من‬ ‫اورو‬ ‫ماليني‬ ‫جانب‬ ‫العمومية اىل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫طاقات االدارات‬ ‫دعم‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ )2013-2017( ‫وتون�س‬ ‫االوروبي‬ .‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫جناح‬‫�ضمان‬‫ح�سن‬‫اجل‬‫من‬‫املجتمع املدين‬‫يف‬‫الفاعلني‬ ‫قدره‬ ‫ما‬ ‫منح‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫واالندماج‬ ‫برنامج ال�شراكة‬ ‫بدعم‬ ‫املتعلق‬ ‫اي‬ ‫الثاين‬ ‫الربنامج‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫أما‬� ‫تبادل‬ ‫إر�ساء اتفاق‬�‫ب‬ ‫املت�صل‬ ‫التون�سية‬ ‫واالدارات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لدعم‬ ‫تدخالت‬ ‫لتمويل‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ 12‫8ر‬ . 2015‫أكتوبر‬�20‫و‬19‫يومي‬‫به‬‫االوىل اخلا�صة‬‫اجلولة‬‫انطلقت‬‫الذي‬)‫(اليكا‬‫ومعمق‬‫�شامل‬‫حر‬ ‫لتونس‬‫مليون اورو‬100‫بقيمة‬‫قرض‬‫رصف‬ ‫االحتاد‬ ‫وبا�سم‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫بادرت‬ ‫أوروبية‬‫ال‬ ‫املفو�ضية‬ ‫أن‬� ‫بتون�س‬ ‫أوروبي‬‫ ال‬‫إحتاد‬‫ال‬ ‫�سفرية‬ ‫أعلنت‬� ‫موجهة‬ ‫هبة‬ ‫اتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫لتون�س‬ ‫مليون اورو‬ 100 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫�صرف‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ال‬  .‫ال�شراكة‬‫واتفاق‬‫الثقايف‬‫دعم القطاع‬‫برامج‬‫لتمويل‬ ‫مت‬‫وقد‬ ‫أورو‬�‫مليون‬300‫الكلي بقيمة‬‫لالقت�صاد‬‫امل�ساعدة‬‫برنامج‬‫من‬‫الثاين‬‫بالق�سط‬‫أمر‬‫ال‬‫ويتعلق‬ .‫املنق�ضي‬‫ماي‬‫�شهر‬‫يف‬ ‫أورو‬�‫إىل 001 مليون‬�‫قيمته‬‫ت�صل‬‫منه والذي‬‫أول‬‫ال‬‫الق�سط‬‫�صرف‬ ‫وعدد‬ ‫أوروبي‬‫ال‬ ‫إحتاد‬‫ال‬ ‫يبذلها‬ ‫املجهودات التي‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الكلي‬ ‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫برنامج‬ ‫ويندرج‬ .‫إقت�صادية‬‫ال‬‫ال�صعوبات‬‫جتاوز‬‫اجل‬‫من‬‫ملعا�ضدة تون�س‬‫الدوليني‬‫املمولني‬‫من‬ ‫و�صندوق‬‫تون�س‬‫بني‬‫املتفق عليه‬‫إقت�صادية‬‫ال‬‫اال�صالحات‬‫م�شروع‬‫إجناز‬�‫يف‬‫الربنامج‬‫نف�س‬‫وي�ساهم‬ .2013‫جوان‬‫إئتمان يف‬‫ال‬‫قر�ض‬‫اتفاق‬‫إطار‬�‫يف‬‫الدويل‬‫النقد‬ ‫القابضة‬‫لتوزيع السيارات‬‫العاملية‬‫الرشكة‬ ‫جل�سة اف�صاح‬‫خالل‬ ‫لوكيل‬‫ب�سام‬‫القاب�ضة‬‫لتوزيع ال�سيارات‬‫العاملية‬‫لل�شركة‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئي�س‬‫اعلن‬ .2017‫افق‬‫فى‬‫املر�سومة‬‫النتائج‬‫حتقيق‬‫فى‬‫�سباقة‬‫كانت‬‫التى‬‫املالية لل�شركة‬‫للو�ضعية‬‫ارتياحه‬‫عن‬‫مايل‬ ‫خمطط‬‫توقعات‬‫لتتجاوز‬2015‫موفى‬‫دينار مع‬‫مليون‬21‫حدود‬‫فى‬‫�صافية‬‫نتيجة‬‫حتقيق‬ ‫يتوقع‬‫وانه‬ .‫باملائة‬62‫ـ‬‫ب‬‫ال�شركة‬‫اعمال‬ ‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 400 ‫حوايل‬ ‫ال�سنة  احلالية‬ ‫نهاية‬ ‫فى‬ ‫ال�شركة‬ ‫معامالت‬ ‫رقم‬ ‫يبلغ‬ ‫ان‬ ‫وينتظر‬ .‫باملائة‬ 16 ‫بن�سبة‬ ‫بزيادة‬ ‫اي‬ ‫دينار منتظرة‬ ‫مليون‬ 357 ‫فى‬‫ال�صدارة‬‫احتلت‬‫املجموعة‬‫ان‬ 2015‫اكتوبر‬‫غاية‬‫اىل‬‫امل�سجلة‬‫النتائج‬‫بخ�صو�ص‬‫لوكيل‬‫وابرز‬ .‫جديدة‬‫عربة‬6918‫بيع‬‫بف�ضل‬‫باملائة‬15‫9ر‬‫حل�صة‬‫بف�ضل امتالكها‬‫تون�س‬‫فى‬‫ال�سيارات‬‫�سوق‬ ‫باملائة‬ 13 ‫بنحو‬ 2015 ‫4102 واكتوبر‬ ‫اكتوبر‬ ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫للفرتة‬ ‫ال�شركة‬ ‫مبيعات‬ ‫وارتفعت‬ .‫باملائة‬4‫بن�سبة‬‫تراجعا‬‫تون�س‬‫فى‬‫�سوق ال�سيارات‬‫فيه‬‫�سجلت‬‫الذى‬‫الوقت‬‫فى‬ ‫للتفويت‬ ‫الدولة‬ ‫�ستطلقها‬ ‫العرو�ض التى‬ ‫طلبات‬ ‫فى‬ ‫امل�شاركة‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ،‫ال�شركة‬ ‫وتعتزم‬ ‫�سيارات‬ ‫موديالت‬ ‫ت�سويق‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫ال�سيارات‬ ‫قطاع‬ ‫فى‬ ‫ال�شركات امل�صادرة‬ ‫من‬ ‫اثنتني‬ ‫�شركة او‬ ‫يف‬ ."‫و�سرتوان‬"‫"مازدا‬‫جديدة للعالمتني‬ ‫فى‬ ‫ال�شركة‬ ‫ا�سهم‬ ‫ادراج‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫ا�شرف‬ ‫الذي‬ ‫بالبور�صة‬ ‫للو�ساطة‬ ‫التجاري‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫وا�شار‬ ‫قيمة‬‫لتمر‬‫51باملائة‬‫بن�سبة‬)2015‫(جوان‬‫البور�صة‬‫فى‬‫ادراجها‬‫منذ‬‫ال�شركة‬‫تطور ا�سهم‬‫اىل‬ ‫البور�صة‬ .‫حاليا‬‫005ر7 دينار‬‫اىل‬‫دينار‬6‫005ر‬‫من‬‫الواحد‬‫ال�سهم‬ ‫االرباح‬ ‫بتوزيع‬ ‫�ستقوم‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ،‫اجليدة‬ ‫النتائج‬ ‫اثر‬ ‫وعلى‬ ‫ال�شركة‬ ‫ان‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫لوكيل‬ ‫واعلن‬ .2016 ‫�سنة‬‫خالل‬‫فيها‬‫امل�ساهمني‬‫على‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫العياري‬‫ال�شاذيل‬‫التون�سي‬‫املركزي‬‫البنك‬‫حمافظ‬‫أعلن‬� ‫أع�ضاء‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫ومنتظمة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫دور‬ ‫للقاءات‬ ‫البنك‬ ‫تنظيم‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫امل�صرفى‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫االول‬ ‫ؤولني‬�‫وامل�س‬ ‫ادارات‬ ‫جمال�س‬ ‫ا�شرافه‬ ‫لدى‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ 2016 ‫جانفى‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫التون�سي‬ ‫رجيبة‬ ‫احمد‬ ‫اال�سكان‬ ‫لبنك‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫تن�صيب‬ ‫حفل‬ ‫على‬ ‫تهدف‬ ‫اللقاءات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫البنك‬ ‫�ادارة‬�‫ب‬ ‫تكليفه‬ ‫اعيد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العمومية‬ ‫والبنوك‬ ‫اال�صدار‬ ‫معهد‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫اىل‬ ‫امل�صرفى‬ ‫القطاع‬ ‫ا�صالح‬ ‫م�سار‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫د‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫من‬ ‫واخلا�صة‬ .‫ب�شانه‬‫واملواقف‬‫االراء‬‫وتبادل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫مع‬ ‫أ‬�‫�ستبد‬ ‫اللقاءات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫وذكر‬ .‫القادم‬‫جانفى‬‫فى‬‫للبنك‬ ‫تركيبته‬ ‫فى‬ ‫البنك‬ ‫ادارة‬ ‫جمل�س‬ ‫تركيز‬ ‫أن‬� ‫اال�سكان‬ ‫بنك‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫املركزى‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫والت�شاركية‬‫ال�شفافية‬‫قوامها‬‫التون�سية‬‫العمومية‬‫البنوك‬‫حوكمة‬‫جمال‬‫فى‬‫جديدا‬‫عهدا‬‫يفتح‬‫اجلديدة‬ ‫اتباعه‬‫مت‬‫الذى‬‫التم�شى‬‫خالل‬‫من‬‫وم�ضى‬‫وىل‬‫قد‬‫واالمالءات‬‫التعيينات‬‫زمن‬‫أن‬�‫على‬‫العياري‬‫و�شدد‬ ‫اال�سكان‬ ‫وبنك‬ ‫للبنك‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫الثالثة‬ ‫العمومية‬ ‫للبنوك‬ ‫اجلدد‬ ‫العامني‬ ‫املديرين‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫البنك‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫فى‬ ‫التدخل‬ ‫بعدم‬ ‫يتعهدان‬ ‫املالية‬ ‫ووزارة‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ ‫الفالحى‬ ‫الوطنى‬ ‫والبنك‬ ‫�ضمري‬ ‫هو‬ ‫للعمل‬ ‫احلقيقى‬ ‫املقيا�س‬ ‫أن‬� ‫مالحظا‬ ‫باال�سا�س‬ ‫الرقابة‬ ‫على‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫دور‬ ‫و�سيقت�صر‬ .‫البنك‬‫بدور‬‫االرتقاء‬‫فى‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫فى‬ ‫احلكومة‬ ‫اتبعته‬ ‫الذى‬ ‫التم�شى‬ ‫يحظى‬ ‫مرة‬ ‫الول‬ ‫انه‬ ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫ك�شف‬ ‫جانبه‬ ‫ومن‬ ‫من‬ ‫رافقه‬ ‫ملا‬ ‫بالربملان‬ ‫التون�سية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫برتحيب‬ ‫العمومية‬ ‫للبنوك‬ ‫العامني‬ ‫املديرين‬ ‫اختيار‬ ‫عملية‬ .‫العمومية‬‫البنوك‬‫ادارة‬‫فى‬‫كاملة‬‫فر�صتها‬‫الخذ‬‫التون�سية‬‫الكفاءات‬‫أمام‬�‫املجال‬‫ف�سح‬‫وخا�صة‬‫�شفافية‬ ‫واجناز‬ ‫العمومية‬ ‫للبنوك‬ ‫ومعمق‬ ‫�شامل‬ ‫تدقيق‬ ‫اجناز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫توخيها‬ ‫مت‬ ‫التى‬ ‫باملراحل‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫م�صادقة‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫العامني‬ ‫املديرين‬ ‫واختيار‬ ‫الدولة‬ ‫ممثلى‬ ‫واختيار‬ ‫االعمال‬ ‫خمططات‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 757‫ب‬ ‫مالهما‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫بالرتفيع‬ ‫للبنك‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ر�سملة‬ ‫اعادة‬ ‫على‬ ‫ال�شعب‬ .‫التواىل‬‫على‬‫د‬‫م‬110‫و‬ ‫على‬‫االعمال‬‫خمطط‬‫عر�ض‬‫و�سيقع‬‫انتهى‬‫قد‬‫الفالحى‬‫الوطنى‬‫بالبنك‬‫اخلا�ص‬‫التدقيق‬‫أن‬�‫أي�ضا‬�‫وقال‬ ‫املقبل‬‫اال�سبوع‬‫للبنك‬‫اجلديد‬‫العام‬‫املدير‬‫تن�صيب‬‫وامكانية‬‫االدارة‬‫جمل�س‬‫على‬‫ثم‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬‫أنظار‬� .‫ر�سملة‬‫اعادة‬‫اىل‬‫بحاجة‬‫يعد‬‫مل‬‫البنك‬‫هذا‬‫أن‬�‫مو�ضحا‬ ‫املدير‬ ‫تن�صيب‬ ‫على‬ ‫االثنني‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫ا�شرف‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫ي�شار‬ ‫عام‬‫مدير‬‫خطة‬‫يف‬‫قويدر‬‫باحلاج‬‫حبيب‬‫اختيار‬‫مت‬‫كما‬‫�سعيد‬‫�سمري‬‫للبنك‬‫التون�سية‬‫لل�شركة‬‫اجلديد‬‫العام‬ .‫الفالحي‬‫الوطني‬‫للبنك‬ ‫والصيد‬‫املائية‬‫واملوارد‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫قدرت‬ - ‫الغابية‬ ‫املساحات‬ ‫يف‬ ‫اخلسائر املسجلة‬ ‫البحري‬ .‫مؤخرا‬ ‫هك‬ ‫ألف‬ 180 ‫حدود‬ ‫يف‬ 2030 ‫بنحو‬ ‫واملوارد‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫ميزانية‬‫حجم‬‫سيبلغ‬- 1243‫871ر‬ ‫املقبلة‬ ‫للسنة‬ ‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫املائية‬ ‫بقيمة‬ ‫الترصف‬ ‫نفقات‬ ‫اىل‬ ‫تتوزع‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫د‬ ‫م‬ 647‫353ر‬ ‫بقيمة‬ ‫تنمية‬ ‫ونفقات‬ ‫د‬ ‫م‬ 559‫528ر‬ 36 ‫بقيمة‬ ‫اخلزينة‬ ‫لصناديق‬ ‫خمصصة‬ ‫ومتويالت‬ .‫م د‬ ‫امل��رك��زي‬ ‫ال��ب��ن��ك‬ ‫اح��ص��ائ��ي��ات‬ ‫ح��س��ب‬ - ‫بلغت‬ ‫األجنبية‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫الصافية‬ ‫املوجودات‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 12966 ‫نحو‬ 2015 ‫اكتوبر‬ ‫مويف‬ ‫مع‬ 112( ‫دينار‬ ‫مليون‬ 13097 ‫مقابل‬ ‫توريد‬ ‫يوم‬ 117 ‫أو‬ . )2014 ‫موىف‬ ‫يف‬ ‫يوم‬ ‫أشهر‬ 10 ‫خالل‬ ‫السياحية‬ ‫العائدات‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫سج‬ - ‫بمستواها‬‫مقارنة‬‫باملائة‬33‫4ر‬‫بنسبة‬‫حادا‬‫تراجعا‬ .‫دينار‬ ‫ماليني‬ 2087 ‫لتبلغ‬ ‫سنة‬ ‫قبل‬ ‫باملائة‬ 5‫4ر‬ ‫بنسبة‬ ‫الشغل‬ ‫مداخيل‬ ‫تراجعت‬ - ‫من‬ ‫األوىل‬ 10 ‫خالل‬ ‫املسجل‬ ‫بمستواها‬ ‫مقارنة‬ .‫م د‬ 3190 ‫لتبلغ‬ 2014 ‫وواردات قطاع‬ ‫ص��ادرات‬ ‫قيمة‬ ‫ تطورت‬ - ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫االورو‬ ‫بحساب‬ ‫واملالبس‬ ‫النسيج‬ 6‫و2ر‬ ‫باملائة‬ 8‫3ر‬ ‫بنسبة‬ ‫عىل التوايل‬ 2015 ‫أكتوبر‬ ‫حسب‬ 2014‫سنة‬‫الشهر من‬‫بنفس‬‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ . ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫الصناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنته‬ ‫ما‬ ‫��اع‬‫ط‬��‫ق‬ ‫يف‬ ‫ت��ون��س��ي��ة‬ ‫م��ؤس��س��ة‬ 1750 - ‫جمموع‬‫من‬‫حوايل 23 باملائة‬‫اي‬ ‫النسيج واملالبس‬ ‫شغل‬ ‫موطن‬ ‫ألف‬ 176 ّ‫توفر‬ ‫الصناعية‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫املؤسسات 57 باملائة‬ ‫هذه‬ ‫توجه‬ ‫فيام‬ ‫مبارش‬ .‫التصدير‬ ‫اىل‬ ‫انتاجها‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫السائل‬‫البرتول‬‫غاز‬‫جمال‬‫يف‬‫وساغاز‬‫طوطال‬‫بني‬‫اتفاق‬‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬ ‫واسبانيا‬‫تونس‬‫بني‬‫بحري‬ ّ‫خط‬ ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫انه �سينطلق‬ ‫التون�سية للمالحة‬ ‫ال�شركة‬ ‫أعلنت‬� ‫ميناءي‬ ‫يربط‬ ‫الب�ضائع‬ ‫لنقل‬ ‫جديد‬ ‫منتظم‬ ‫بحري‬ ‫�ط‬�‫خ‬ ‫ا�ستغالل‬ . ‫اال�سباين‬‫راد�س و�ساغونتو‬ ‫على‬ ‫يوما‬ 15 ‫كل‬ ‫واحدة‬ ‫�سفرة‬ ‫مبعدل‬ ‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫ت�شغيل‬ ‫و�سيتم‬ ‫اىل‬ ‫الو�صول‬ ‫ليكون‬ ‫�د‬�‫ح‬‫اال‬ ‫يوم‬ ‫�س‬��‫راد‬ ‫ميناء‬ ‫من‬ ‫الرحلة‬ ‫تنطلق‬ ‫ان‬ ‫الو�صول‬‫ليكون‬‫اليوم‬‫نف�س‬‫يف‬‫والعودة‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫�ساغونتو‬‫ميناء‬ .‫اخلمي�س‬‫م�ساء‬‫راد�س‬‫ميناء‬‫اىل‬ ‫بتوزر‬‫التقليدية‬‫الصناعات‬‫اليام‬‫السابعة‬‫الدورة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫التقليدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫م‬ّ‫ ينظ‬ 28 ‫اىل‬ 23 ‫من‬ ‫�وزر‬�‫ت‬ ‫بوالية‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫ال‬ ‫ال�سابعة‬ ‫مبدينة‬‫ال�سياحية‬‫باملنطقة‬‫املفتوحة‬‫الف�ضاءات‬‫أحد‬�‫ب‬‫اجلاري‬‫دي�سمرب‬ ‫الواليات‬ ‫خمتلف‬  ‫من‬ ‫عار�ض‬ 100 ‫نحو‬ ‫م�شاركة‬ ‫ويتوقع‬ ‫�وزر‬�‫ت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫للحرفيني‬ ‫املجانية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فتح‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫لعر�ض‬ ‫يوفرها‬ ‫التي‬ ‫واحلوافز‬ ‫االمتيازات‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫االخت�صا�صات‬ . ‫وترويجها‬ ‫منتوجاتهم‬ ‫ملنتدى‬‫الثانية‬‫القمة‬‫يف‬‫تشارك‬‫تونس‬ ‫إفريقيا‬‫بجنوب‬‫االفريقي‬‫الصيني‬‫التعاون‬ 2016‫جانفى‬‫من‬‫بداية‬ ‫املركزى‬‫البنك‬‫بني‬‫دورية‬‫لقاءات‬ ‫واخلاصة‬‫العمومية‬‫والبنوك‬‫للتهيئة‬‫العامة‬‫االدارة‬‫رئي�س‬‫من نائب‬‫كل‬‫او�ضح‬ ‫بباري�س‬ ‫لوبورجيه‬‫بق�صر‬‫امللتئم‬ )21‫(كوب‬‫التغريات املناخية‬‫اتفاقية‬‫يف‬‫أطراف‬‫ال‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫مبنا�سبة‬ ‫تهدف اىل‬ ‫للتنمية‬ ‫الفرن�سية‬ ‫والوكالة‬ ‫للمناخ‬ ‫االخ�ضر‬ ‫ال�صندوق‬ ‫غرار‬ ‫املمولني على‬ ‫مع‬ ‫"املفاو�ضات‬ ‫ان‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ومن�سق‬ ‫الفالحية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫وحماية‬ ‫تعبئة‬ ‫عن‬ ‫حاليا‬ ‫ؤوالن‬�‫امل�س‬ ‫واملهدية ".ويبحث‬ ‫وزغوان‬ ‫الق�صرين‬ ‫جهات‬ ‫اله�شة يف‬ ‫الريفية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫يف‬ ‫الطبيعية‬ ‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫م�شروع‬ ‫جت�سيم‬ .‫التون�سية‬‫أودية‬‫ال‬‫م�صبات‬‫يف‬‫م�سار التخطيط‬‫�ضمن‬‫املناخية‬‫التغريات‬‫مع‬‫أقلم‬�‫بالت‬‫يت�صل‬‫ما‬‫يف‬‫املنهجي‬‫جمال البحث‬ ‫يف‬‫م�شاريع‬‫لتج�سيم‬‫متويالت‬ ‫يرتكز‬ ‫اخر‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫بتون�س‬ ‫ال�سباخ‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫والرتبة‬ ‫على املياه‬ ‫واحلفاظ‬ ‫تهيئة‬ ‫م�شروع‬ ‫لتمويل‬ ‫اعتمادات‬ ‫عن‬ ‫يبحثان‬ ‫انهما‬ ‫أ�ضافا‬�‫و‬ .‫وقاب�س‬‫مبدنني‬ ‫وا�سا�سا‬‫االو�ساط القاحلة‬‫يف‬‫االمطار‬‫مياه‬‫وا�ستغالل‬‫جلمع‬ ‫التقليدية‬‫بالتقنيات‬‫على النهو�ض‬ ‫االثنني‬‫�شاكر‬‫�سليم‬‫املالية‬‫وزير‬‫أكده‬�‫ما‬‫وفق‬‫عمله‬‫تطوير‬‫من‬‫ميكن‬‫مبا‬‫الطبيعية‬‫اجلوائح‬‫ل�صندوق‬‫جديد‬‫قانون‬‫إعداد‬�‫على‬‫حاليا‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫تعمل‬ .‫ال�شعب‬‫نواب‬‫مبجل�س‬ 154‫آن‬‫ال‬‫حتى‬‫قيمته‬‫بلغت‬‫دينار‬‫آالف‬�3 ‫دون‬‫الفالحني‬ ‫لديون‬‫آيل‬‫ال‬‫إلغاء‬‫ال‬‫أن‬�‫املالية‬‫وزارة‬‫ميزانية‬‫م�شروع‬‫ناق�شت‬‫عامة‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫الوزير‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫اجلملية‬‫قيمتها‬‫ت�صل‬‫والتي‬‫دينار‬‫آالف‬�5‫و‬3‫بني‬‫املرتاوحة‬‫الفالحني‬‫ديون‬‫يف‬‫للنظر‬‫جلنة‬‫ت�شكيل‬‫مت‬‫انه‬‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫فالح‬‫ألف‬�51‫منه‬‫وا�ستفاد‬‫دينار‬‫مليون‬ .‫الفالحي‬‫أمني‬�‫الت‬‫ومنه‬‫أمني‬�‫للت‬‫م�شروع‬‫تطوير‬‫على‬‫أي�ضا‬�‫احلايل‬‫الوقت‬‫يف‬‫الوزارة‬‫وتعكف‬.‫د‬‫م‬‫دينار‬‫مليون‬127‫إىل‬� .‫دينار‬‫مليون‬58‫املنح‬‫قيمة‬‫بلغت‬‫حني‬‫يف‬‫دينار‬‫مليون‬69‫قدره‬‫ما‬2015‫�سبتمرب‬‫إىل‬�‫جانفي‬‫من‬‫ناهزت‬‫الفالحية‬‫القرو�ض‬‫قيمة‬‫أن‬�‫وك�شف‬ ‫البقية‬ ‫إعفاء‬� ‫�سيتم‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫املداخيل‬ ‫ثلث‬ ‫على‬ ‫أداء‬‫ال‬ ‫دفع‬ ‫من‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫الفالحني‬ ‫مكنت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫أداء‬‫ال‬ ‫من‬ ‫لتمويل‬‫اعتامدات‬‫عن‬‫تبحث‬‫تونس‬ ‫والرتبة‬‫عىل املياه‬‫واحلفاظ‬‫هتيئة‬‫مرشوع‬ ‫اجلوائح‬‫لصندوق‬‫جديد‬‫قانون‬‫إعداد‬‫عىل‬‫تعمل‬‫الفالحة‬‫وزارة‬ ‫خارجية‬ ‫مب�شاركات‬ ‫الدويل‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مبعر�ض‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ل�صالون‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انتظمت‬ .‫املتحدة‬‫واململكة‬‫وفرن�سا‬‫االمريكية‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫من‬‫هامة‬ ‫امل�ساندة‬‫هياكل‬‫وممثلي‬‫واخلرباء‬‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وممثلي‬‫ال�شبان‬‫الباعثني‬‫بني‬‫لاللتقاء‬‫فر�صة‬‫ال�صالون‬‫وكان‬ .‫واجلنوب‬‫الغربي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫واليات‬‫لع�شر‬‫اجلهويني‬‫ؤوين‬�‫وامل�س‬ ‫أة‬�‫امر‬ 250 ‫م�شاركة‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫أعمال‬‫ال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫ريادة‬ ‫حول‬ ‫ندوة‬ ‫ال�صالون‬ ‫برنامج‬ ‫�شمل‬ ‫كما‬ .‫منها‬‫اال�ستفادة‬‫ميكن‬ ‫جناح‬‫كق�ص�ص‬‫املميزة‬‫امل�شاريع‬‫من‬‫عدد‬‫وعر�ض‬‫أعمال‬� ‫ال�صالون‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الع�شر‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫اختيارها‬ ‫مت‬ ‫م�شروع‬ 100 ‫بتمويل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الندوة‬ ‫وبخ�صو�ص‬ 86‫بحوايل‬‫ا�ستثماراتها‬‫املقدرة‬‫امل�شاريع‬‫هذه‬‫مع‬‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫من‬‫لعدد‬"‫االيجابي‬‫"التفاعل‬ ‫ا�سم‬‫عليها‬‫اطلق‬ .‫�شغل‬‫موطن‬1900‫حتدث‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫والتي‬‫دينار‬‫مليون‬ ‫صفاقس‬‫بمعرض‬‫املؤسسة‬‫لصالون‬‫السادسة‬‫الدورة‬ ‫اكرث‬ ‫مب�شاركة‬ ‫الثانية‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫االملاين‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتدى‬ ‫أ�شغال‬� ‫بتون�س‬ ‫أم�س‬� ‫�صباح‬ ‫انطلقت‬ ‫واملانيا‬‫تون�س‬‫مو�ضوع‬‫من‬‫اتخذ‬‫الذي‬‫املنتدى‬‫وينتظم‬.‫املانى‬‫اعمال‬‫رجل‬40‫منهم‬‫�شخ�ص‬200‫من‬ ‫التقليدية‬‫وال�صناعات‬‫والتجارة‬‫لل�صناعة‬‫التون�سي‬‫االحتاد‬‫من‬‫ببادرة‬‫له‬‫�شعارا‬‫ناجح‬‫تعاون‬‫أجل‬�‫من‬ ‫فر�صة‬ ‫املنظمني‬ ‫ح�سب‬ ‫املنتدى‬ ‫وميثل‬ .‫وال�صناعة‬ ‫للتجارة‬ ‫أملانية‬‫ال‬ ‫التون�سية‬ ‫الغرفة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ار�ساء‬ ‫على‬ ‫وت�شجيعهم‬ ‫واالملانى‬ ‫التون�سي‬ ‫التعاون‬ ‫فر�ص‬ ‫حول‬ ‫البلدين‬ ‫يف‬ ‫االعمال‬ ‫أو�ساط‬� ‫الطالع‬ ‫امليكانيكية‬‫ال�صناعات‬‫قطاعات‬‫يف‬‫خا�صة‬‫املهنيني‬‫بني‬‫مبا�شرة‬‫لقاءات‬‫تنظيم‬‫و�سيتم‬.‫جديدة‬‫�شراكات‬ .‫امل�ستدمية‬‫والتنمية‬‫واالت�صاالت‬‫للمعلومات‬‫احلديثة‬‫والتكنولوجيات‬‫ال�سيارات‬‫ومكونات‬ ‫االملاين‬‫التونيس‬‫املنتدى‬‫انطالق‬ : ‫العيارى‬ ‫الشاذلى‬ ‫القمة‬ ‫فى‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫برئا�سة‬ ‫بوفد‬ ‫تون�س‬ ‫ت�شارك‬ ‫افريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫بجوهان�سبورغ‬ ‫�ستلتئم‬ ‫التي‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫ال�صيني‬ ‫التعاون‬ ‫منتدى‬ ‫الثانية‬ ‫االرتقاء‬ ‫و�سبل‬ ‫افريقيا‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ال‬‫و‬ ‫ال�سلم‬ ‫ق�ضايا‬ ‫وحتتل‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫إىل‬� 2 ‫من‬ ‫جلدول‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫حمورا‬ ‫الدولية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫املحافل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫باحل�ضور‬ ‫والتجارة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫التعاون‬ ‫برامج‬ ‫تعزيز‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫القمة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫اعمال‬ ‫االجتماعية‬ ‫والتنمية‬ ‫الب�شرية‬ ‫واملوارد‬ ‫والطاقة‬ ‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫والتمويل‬ ‫وال�صناعة‬ ‫بعد‬ ‫افريقية‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫وينعقد‬ ‫والبيئة‬ ‫املناخي‬ ‫والتغري‬ ‫والثقافة‬ ‫التعاون‬ ‫منتدى‬ ‫بعث‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 15 ‫ومرور‬ 2006 ‫�سنة‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫الدورة‬ ‫بيكني‬ ‫احت�ضان‬ ‫وبرنامج‬ ‫جوهان�سربورغ‬ ‫إعالن‬� ‫باعتماد‬ ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫أ�شغال‬� ‫و�ستتوج‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫ال�صيني‬ ‫و�ستمثل‬‫اجلانبني‬‫بني‬‫اال�سرتاتيجي‬‫للتعاون‬‫إطار‬�‫ك‬2016/2018‫للفرتة‬‫املنتدى‬‫عمل‬ ‫اجلانب‬ ‫ومع‬ ‫أفارقة‬‫ال‬ ‫نظرائه‬ ‫مع‬ ‫للتباحث‬ ‫فر�صة‬ ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫م�شاركة‬ ‫و�سبل‬ ‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫فى‬ ‫وتنويعها‬ ‫الثنائي‬ ‫التعاون‬ ‫برامج‬ ‫دعم‬ ‫مزيد‬ ‫حول‬ ‫ال�صينى‬ ‫ال�سيما‬‫والثالثي‬‫الثنائي‬‫امل�ستويني‬‫على‬‫إفريقية‬‫ال‬‫ال�صينية‬‫التعاون‬‫برامج‬‫من‬‫اال�ستفادة‬ ‫وتنمية‬‫وال�صحة‬‫املعلومات‬‫وتكنولوجيا‬‫وال�صناعة‬‫والفالحة‬‫التحتية‬‫البنية‬‫جماالت‬‫يف‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫املعار�ض‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫�ستنتظم‬ ‫كما‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫املنتدى‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ 15 ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫االفريقي‬ ‫ال�صيني‬ ‫التعاون‬ ‫مل�سرية‬ .‫و�صينيني‬‫أفارقة‬�‫أعمال‬�‫لرجال‬‫ؤمترات‬�‫م‬
  • 12.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬222015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬"‫"داعش‬‫عىل‬‫احلرب‬‫حلف‬‫تدخل‬‫أملانيا‬ ‫ا�ستجابت‬ "‫"داع�ش‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬ ‫بريطانيا‬ ‫موافقة‬ ‫بعد‬‫�ة‬�����‫م‬‫�و‬�����‫ك‬������‫ح‬ ‫الع�سكرية‬‫احلملة‬‫إىل‬�‫االن�ضمام‬‫فرن�سا‬‫لطلب‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫مريكل‬‫أجنيال‬�‫أملانية‬‫ال‬‫امل�ست�شارة‬ ‫طائرات‬ ‫إر�سال‬� ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫موافقة‬ ‫ومتثلت‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫طائرات‬ ‫حاملة‬ ‫حلماية‬ ‫وفرقاطة‬ ،‫بالوقود‬ ‫تزويد‬ ‫وطائرات‬ ،‫تورنادو‬ ‫طراز‬ ‫من‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫جوية‬ ‫غارات‬ ‫�شن‬ ‫يف‬ ‫أملانيا‬� ‫ت�شارك‬ ‫ولن‬ .‫املنطقة‬ ‫إىل‬� ‫جندي‬ 1200 ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫وما‬ ‫فرن�سية‬ ،‫خارجي‬ ‫ع�سكري‬ ‫تورط‬ ‫أي‬� ‫ب‬ُّ‫ن‬‫بتج‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫لتاريخها‬ ‫نظرا‬ .‫أو�سط‬‫ال‬‫ال�شرق‬‫يف‬‫ال�صراع‬‫يف‬‫التورط‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫الناخبني‬‫لهواج�س‬‫وكذلك‬ ‫مع‬‫تعاون‬‫أال‬�‫هو‬‫الفا�صل‬‫اخلط‬‫إن‬�":‫ليني‬‫دير‬‫فون‬‫أور�سوال‬�‫أملانية‬‫ال‬‫الدفاع‬‫وزيرة‬‫وقالت‬ ‫بع�ض‬‫�ضم‬‫احتمال‬‫ي�ستبعد‬‫ال‬‫ذلك‬‫أن‬�‫أ�ضافت‬�‫لكنها‬."‫قيادته‬‫حتت‬‫قوات‬‫مع‬‫تعاون‬‫وال‬‫أ�سد‬‫ال‬ ‫إيرانيني‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أجل‬‫ال‬ ‫طويلة‬ ‫ت�سوية‬ ‫اىل‬ ‫آن‬‫ال‬ ‫أ�سد‬‫ال‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫هم‬ ‫من‬ ‫من‬‫ح�سني‬‫ل�صدام‬‫موالية‬‫كانت‬‫جماعات‬‫ا�ستبعدت‬‫حني‬‫العراق‬‫أخطاء‬�‫ب‬‫تذكري‬‫ويف‬،‫والرو�س‬ .‫هزميته‬‫بعد‬‫ال�سيا�سي‬‫النظام‬ ‫املعارص‬‫عاملنا‬‫يف‬ ّ‫ق‬ّ‫الر‬ ‫مليون‬ 312 ‫نحو‬ ّ‫أن‬� ،ّ‫ق‬ّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ملحاربة‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ال‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫حرياتهم‬ ‫من‬ ‫حمرومون‬ ،‫اليوم‬ ‫عاملنا‬ ‫يف‬ ‫العبودية‬ ‫أ�شكال‬� ‫من‬ ‫�شكل‬ ‫حتت‬ ‫يعي�شون‬ ‫إن�سان‬� ‫الع�شر‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫طفل‬ ‫مليون‬ 20 ‫بيع‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ .‫الكرامة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬‫ال‬ ‫حقوقهم‬ ‫ومعظم‬ ‫للخطر‬‫�صحتهم‬‫تعر�ض‬‫ن�صفها‬‫من‬‫أكرث‬�‫بوظائف‬‫يقومون‬‫طفل‬‫مليون‬168 ّ‫أن‬�‫كما‬،‫أخرية‬‫ال‬ .‫املناجم‬‫يف‬‫خ�صو�صا‬ ‫بل‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ال�سالح‬ ‫جتارتي‬ ‫بعد‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ن�شاط‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ثالث‬ ‫الب�شر‬ ‫�ارة‬�‫جت‬ ّ‫د‬��َ‫ع‬��ُ‫ت‬‫و‬ ‫بنحو‬ ‫أرباحها‬� ‫وتقدر‬ ،‫أطفال‬‫ال‬‫و‬ ‫الفتيات‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫من‬ % 98 ‫أن‬�‫و‬ ،‫منوا‬ ‫أ�سرع‬‫ال‬‫و‬ ‫أهمها‬�‫متعددة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫�سنويا‬‫بهم‬‫االجتار‬‫يتم‬‫إن�سان‬�‫مليوين‬‫وقرابة‬.‫�سنويا‬‫دوالر‬‫مليار‬27 ،‫دوالر‬10000‫إىل‬�2000‫من‬‫ال�ضحية‬‫�سعر‬‫يبلغ‬‫حيث‬،‫الب�سيطة‬ ‫والتكلفة‬‫أرباح‬‫ال‬‫�سرعة‬ ‫ويف‬ ،‫أو�سط‬‫ال‬ ‫وال�شرق‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫االجتار‬ ‫هذا‬ ‫�ضحايا‬ ‫معظم‬ ‫الق�صر‬ ‫أطفال‬‫ال‬ ‫وي�شكل‬ .60%‫إىل‬�‫فيهما‬‫الن�سبة‬‫و�صلت‬‫التي‬‫والبريو‬‫أنغوال‬�‫مثل‬‫دول‬ ‫أين؟‬‫إىل‬..‫املرصي‬‫السعودي‬‫التنسيق‬ ‫يف‬ 2/12/2015 ‫أربعاء‬‫ال‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�سعودي‬ ‫التن�سيق‬ ‫ملجل�س‬ ‫أول‬‫ال‬ ‫االجتماع‬ ‫عقد‬ ‫امل�صري‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ورئي�س‬ ‫�سلمان‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫�ير‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫ال�سعودي‬ ‫العهد‬ ‫ويل‬ ‫برئا�سة‬ ‫الريا�ض‬ ‫إىل‬� ‫وانتهى‬ ،‫�شكلية‬ ‫�صبغة‬ ‫االجتماع‬ ‫اتخذ‬ ‫وقد‬ .‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ح�ضور‬ ‫يف‬ ،‫حممد‬ ‫�شريف‬ ‫وم�شروعات‬ ‫املبادرات‬ ‫مراجعة‬ ‫إنهاء‬� ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫مل�ساندة‬ ‫عمل‬ ‫فرق‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ .‫القاهرة‬‫إعالن‬�‫من‬‫املنبثقة‬‫التنفيذية‬‫والربامج‬‫التفاهم‬‫ومذكرات‬‫االتفاقات‬ ‫أمن‬‫ال‬ ‫حفظ‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫ا�ست�صحاب‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعودي‬ ‫�لاط‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سعى‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫ويف‬ ‫إىل‬�‫إال‬�‫تنظر‬‫ال‬‫ال�سي�سي‬‫عني‬‫إن‬�‫ف‬،‫الطائفي‬‫ال�صراع‬‫عن‬‫بعيدا‬‫العربية‬‫املنطقة‬‫يف‬‫واال�ستقرار‬ ‫ك�سب‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫لرتكيا‬ ‫وعدائه‬ ‫الرو�س‬ ‫مع‬ ‫حتالفه‬ ‫على‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫ويراهن‬ .‫واال�ستثمار‬ ‫املال‬ .‫وهناك‬‫هنا‬‫من‬‫واملال‬‫الدعم‬‫من‬‫مزيد‬ ‫برناردينو‬‫بعد‬‫ليبيا‬‫يف‬‫األممية‬‫الوساطة‬ 5 ‫بح�ضور‬ ،‫ليبيا‬ ‫جوار‬ ‫لبلدان‬ ‫ال�سابع‬ ‫العادي‬ ‫الوزاري‬ ‫االجتماع‬ ،‫اجلزائر‬ ‫احت�ضنت‬ ،‫ذاتها‬ ‫ليبيا‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫والت�شاد‬ ‫والنيجر‬ ‫وال�سودان‬ ‫وم�صر‬ ‫اجلزائر‬ ‫هي‬ ،‫دول‬ .‫أوروبي‬‫ال‬ ‫واالحتاد‬‫العربية‬‫واجلامعة‬‫إفريقي‬‫ال‬‫االحتاد‬‫االجتماع‬‫يف‬‫و�شارك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الليبي‬ ‫ال�صدع‬ ‫أب‬�‫�ر‬�‫ل‬ ‫والعربية‬ ‫إفريقية‬‫ال‬ ‫اجلهود‬ ‫على‬ ‫اجلزائر‬ ‫ل‬ّ‫تعو‬ ‫حني‬ ‫ويف‬ ‫عرب‬ ‫مون‬ ‫كي‬ ‫بان‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫حتى‬ ،‫أكرث‬�‫ف‬ ‫أكرث‬� ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫تنكفئ‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ال‬ ‫م�ساعي‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫موعد‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� :‫بالقول‬ ‫الليبيني‬ ‫بني‬ ‫التقريب‬ ‫يف‬ ‫ف�شله‬ ‫عن‬ ‫كوبلر‬‫مارتن‬‫مبعوثه‬‫ا�ضطر‬‫مما‬."‫لليبيني‬‫ف�شل‬‫إنه‬�‫ف‬‫ف�شل‬‫عن‬‫احلديث‬‫علينا‬‫كان‬‫إذا‬�‫و‬،‫بليبيا‬ ‫حكومة‬‫لت�شكيل‬‫انتظاره‬‫طال‬‫التفاق‬‫التو�صل‬‫من‬‫جدا‬‫قريبة‬‫املتقاتلة‬‫أطراف‬‫ال‬‫أن‬�‫ب‬‫للت�صريح‬ .‫�شهر‬‫خالل‬‫توقعه‬‫قد‬‫إنها‬�‫و‬،‫وحدة‬ ‫دويل‬ ‫اجتماع‬ ‫ال�ست�ضافة‬ ‫إيطاليا‬� ‫ت�سعى‬ ‫الليبي‬ ‫اخلالف‬ ‫إىل‬� ‫مدخل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ّ‫م‬‫خ�ض‬ ‫ويف‬ ‫الف�صائل‬ ‫بني‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بت�سوية‬ ‫التعجيل‬ ‫بهدف‬ ‫دي�سمرب‬ 13 ‫يف‬ ‫الليبية‬ ‫أزمة‬‫ال‬ ‫لبحث‬ ‫روما‬ ‫يف‬ ‫الدعوة‬‫هذه‬‫ويرافق‬.‫هناك‬‫إ�سالمية‬‫ال‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ملحاربة‬‫الطريق‬‫ميهد‬‫مبا‬‫ليبيا‬‫يف‬‫املتناف�سة‬ ‫ال�ضربات‬ ‫بعد‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫عنا�صره‬ ‫نقل‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ن‬ ‫عن‬ ‫الغربية‬ ‫املخابرات‬ ‫تتناوله‬ ‫حديث‬ ‫إىل‬�2000‫ليبيا‬‫يف‬‫اليوم‬‫التنظيم‬‫مقاتلي‬‫تعداد‬‫ويبلغ‬.‫والعراق‬‫�سوريا‬‫يف‬‫نالته‬‫التي‬‫املتعاقبة‬ .‫التمويل‬ ‫و�ضعف‬ ‫الليبيني‬ ‫عزوف‬ ‫التنظيم‬ ‫وي�شكو‬ ،)‫القذايف‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫(م�سقط‬ ‫�سرت‬ ‫يف‬ 3000 ‫يتكبده‬ ‫ما‬ ‫تهمل‬ ‫تكاد‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫خماوفها‬ ‫الغربية‬ ‫املخابرات‬ ‫تركز‬ ‫وبينما‬ ‫منذ‬ "‫بنغازي‬ ‫ثوار‬ ‫�شورى‬ ‫"جمل�س‬ ‫مقاومة‬ ‫أمام‬� ‫وهزائم‬ ‫خ�سائر‬ ‫من‬ "‫"ال�شرعي‬ ‫حفرت‬ ‫جي�ش‬ ‫أربعاء‬‫ال‬‫الثمن‬‫علي‬‫العقيد‬"‫الكرامة‬‫ـ"عملية‬‫ل‬‫العام‬‫القائد‬‫مقتل‬‫آخرها‬�‫كان‬،‫ال�سنة‬‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬ .‫بنغازي‬‫مدينة‬‫ب�ضواحي‬‫فرج‬‫�سيدي‬‫مبحور‬‫معارك‬‫قيادته‬‫أثناء‬�‫أر�ضي‬�‫لغم‬‫انفجار‬‫بعد‬ ‫الرشطة‬ ‫بتجاوزات‬ ‫يعرتف‬ "‫"السييس‬ ‫لوزارة‬‫التابعة‬‫ال�شرطة‬‫عنا�صر‬‫قبل‬‫من‬‫جتاوزات‬‫بوجود‬‫ام�س‬،‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬،‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫اعرتف‬ ."‫ـ"الفردية‬‫ب‬‫و�صفها‬‫أنه‬�‫إال‬�،‫الداخلية‬ ‫جهاز‬ ‫و�ضباط‬ ‫قيادات‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫مبنا�سبة‬ ،‫احلكومي‬ ‫امل�صري‬ ‫التلفزيون‬ ‫ها‬ّ‫ث‬‫ب‬ ،‫لل�سي�سي‬ ‫متلفزة‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ‫دعوات‬ ‫مع‬ ‫وبالتزامن‬ )‫جانفي‬ 25(‫مب�صر‬ ‫ال�شرطة‬ ‫عيد‬ ‫من‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫قبل‬ ‫ال�شرطة‬ ‫أكادميية‬� ‫وطالب‬ ‫ال�شرطة‬ ‫عدد‬ ‫وفاة‬ ‫حول‬ ،‫مت�صاعدة‬ ‫ودولية‬ ‫حملية‬ ‫إعالمية‬�‫و‬ ‫حقوقية‬ ‫وانتقادات‬ ،2011 ‫يناير‬ ‫ثورة‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬‫ل‬ ‫معار�ضة‬ ‫ينفع�ش(ال‬ ‫ما‬ ‫فرد‬ ‫أ‬�‫"خط‬ :‫ال�شرطة‬ ‫جهاز‬ ‫عن‬ ‫مدافعا‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫وقال‬ .‫لل�شرطة‬ ‫تابعة‬ ‫احتجاز‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ."‫مقرين‬‫يف‬‫ح�صلت‬‫ونرف�ضها‬‫تتم‬‫التي‬‫والتجاوزات‬)‫مقر(لل�شرطة‬300‫به‬‫جهاز‬‫نتهم‬)‫ينفع‬ ‫اطلق‬‫ال�صهيوين‬‫االحتالل‬‫دولة‬‫يف‬‫إقليمي‬‫ال‬‫التطوير‬‫عن‬‫امل�سئول‬‫�شالوم‬‫�سيلفان‬‫الوزير‬‫أن‬�‫عربية‬‫م�صادر‬‫قالت‬ ‫تزويد‬ ‫مبوجبه‬ ‫يتم‬ ‫املياه‬ ‫قناة‬ ‫م�شروع‬ ‫إقامة‬‫ل‬ ‫دولية‬ ‫ملناق�صة‬ ‫م�شرتكا‬ ‫إعالنا‬� ،‫النا�صر‬ ‫حازم‬ ،‫أردين‬‫ال‬ ‫املياه‬ ‫وزير‬ ‫مع‬ .‫امليت‬‫البحر‬‫جفاف‬‫دون‬‫احليلولة‬‫اىل‬‫ا�ضافة‬‫املياه‬‫من‬ ‫�سنوية‬‫بكميات‬‫واالردن‬‫ا�سرائيل‬‫من‬‫كل‬ ،‫والدولية‬‫املحلية‬‫إعالم‬‫ال‬‫و�سائل‬‫يف‬‫قدما‬‫املياه‬‫قناة‬‫بناء‬‫دفع‬‫طريق‬‫على‬‫اوىل‬‫خطوة‬‫الدولية‬‫املناق�صة‬‫ن�شر‬‫أتي‬�‫ي‬ ‫م�ستوى‬‫رفع‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫�سي‬‫مما‬‫امليت‬‫البحر‬‫إىل‬�‫املياه‬‫�ضخ‬‫و�سيتيح‬‫للطرفني‬‫املياه‬‫د‬ّ‫�سيزو‬‫والذي‬‫امل�شروع‬‫دفع‬‫بهدف‬ .‫اجلفاف‬‫من‬‫إنقاذه‬�‫و‬‫املياه‬‫من�سوب‬ ‫املناق�صة‬‫إن‬�.‫امليت‬ ‫البحر‬‫إنقاذ‬�‫أجل‬�‫من‬‫أخرى‬�‫تاريخية‬‫خطوة‬‫اليوم‬ ‫خطونا‬‫"لقد‬:‫�شالوم‬‫�سيلفان‬‫الوزير‬‫وقال‬ ‫�شكك‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ورد‬ ‫أردن‬‫ال‬‫و‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫التعاون‬ ‫على‬ ‫إثبات‬� ‫هي‬ ‫عنها‬ ‫ُعلن‬‫ي‬‫�س‬ ‫والتي‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫الدولية‬ ‫نظرا‬ ،‫ال�ستينات‬ ‫منذ‬ ‫امليت‬ ‫البحر‬ ‫ي�ضرب‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫اجلفاف‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ان‬ ‫وا�ستذكر‬ ."‫املياه‬ ‫قناة‬ ‫مل�شروع‬ ‫الفعلي‬ ‫بالتنفيذ‬ ‫املعادن‬ ‫ال�ستخراج‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫التي‬ ‫�شواطئه‬ ‫على‬ ‫التبخري‬ ‫حفر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ووجود‬ ،‫أردن‬‫ال‬ ‫لنهر‬ ‫املكثف‬ ‫لال�ستهالك‬ .."‫عام‬‫كل‬‫مرتا‬‫من�سوبه‬‫ينخف�ض‬‫حيث‬،‫الثمينة‬ ‫مليون‬ ‫ثالثمائة‬ ‫مقداره‬ ‫ما‬ ‫ل�سحب‬ ‫للمياه‬ ‫آخذ‬�‫م‬ ‫إن�شاء‬� ‫تت�ضمن‬ ‫امل�شروع‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫ان‬ ‫أنباء‬‫ال‬ ‫وذكرت‬ ‫�سبعمائة‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫إجمالية‬� ‫وبطاقة‬ ،‫أوىل‬‫ال‬ ‫للمرحلة‬ ‫املطلوبة‬ ‫الكمية‬ ‫وهي‬ ،‫أحمر‬‫ال‬ ‫البحر‬ ‫من‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ .‫للم�شروع‬‫امل�ستقبلية‬‫املراحل‬‫لتزويد‬‫بال�سنة‬‫مكعب‬‫مرت‬‫مليون‬ ‫من‬ ‫ويعترب‬ .‫أوروبية‬‫ال‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ،‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫ومتويل‬ ،‫بدعم‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ويحظى‬ ..1995‫عام‬‫البلدين‬‫بني‬‫ال�سالم‬‫معاهدة‬‫توقيع‬‫منذ‬‫طموحا‬‫أكرث‬‫ال‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫إرسائييل‬‫مرشوع‬‫أكرب‬‫انطالق‬ ‫دوالر‬‫مليون‬850‫بمبلغ‬‫أردين‬ ‫بني‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫قل‬ ‫ّب‬َ‫ب‬‫�س‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫حكومة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫إن‬�« :‫بريور‬ ‫باتريك‬ ‫أمريكية‬‫ال‬ ‫املخابرات‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫قال‬ ‫خ�سائر‬‫من‬‫التنظيم‬‫عانى‬‫حال‬‫يف‬)‫ـ(داع�ش‬‫ل‬‫البدلية‬‫القاعدة‬‫ليبيا‬‫تكون‬‫أن‬�‫احتمالية‬‫من‬‫اال�ستخباراتية‬‫الدوائر‬ .»‫و�سورية‬‫العراق‬‫يف‬ ‫الذي‬ ‫املحور‬ ‫إنها‬� .‫لنا‬ ‫أكرث‬� ‫ا‬ً‫ق‬‫قل‬ ‫ي�سبب‬ ‫الذي‬ ‫إقليم‬‫ال‬ ‫أو‬� ،‫امليدان‬ ‫هي‬ ‫ليبيا‬ ‫إن‬�« :CNN‫ـ‬‫ل‬ ‫بريور‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .»‫أفريقيا‬�‫�شمال‬‫أنحاء‬�‫جميع‬‫إىل‬�‫منه‬‫ينطلقون‬ ‫أنهم‬� ‫إذ‬� ،‫�سرت‬ ‫من‬ ‫آن‬‫ال‬ ‫القلق‬ ‫أن‬�« ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لل�سالم‬ ‫كارنيغي‬ ‫معهد‬ ‫من‬ ‫�ري‬�‫ي‬‫و‬ ‫فريدريك‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫اال�سرتاتيجية‬‫املدينة‬‫نحو‬‫املطاف‬‫نهاية‬‫ويف‬،‫النفطي‬‫الهالل‬‫تدعى‬‫بالنفط‬‫غنية‬‫منطقة‬‫نحو‬‫ا‬ً‫ق‬‫�شر‬‫�سيتحركون‬ ‫قاعدة‬‫إعطائهم‬�‫مع‬،‫إ�ضايف‬�‫دعم‬‫لبناء‬‫إيرادات‬�‫و‬‫هائلة‬‫نفطية‬‫موارد‬‫ف�ستعطيهم‬،‫عليها‬‫�سيطروا‬‫لو‬‫التي‬،‫إجدابيا‬� .»‫الدولة‬‫هذه‬‫يف‬‫للعمليات‬ ‫لالن�ضمام‬‫يتطلعون‬‫الذين‬‫أوروبيني‬‫ال‬‫للجهاديني‬‫ا‬ ً‫مغناطي�س‬‫تعد‬‫ليبيا‬‫إن‬�‫املحللون‬‫يقول‬CNN‫وبح�سب‬ .‫أوروبا‬�‫على‬‫هجمات‬‫�شن‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫ت�صريحات‬‫أ�صدرت‬�‫قد‬‫هناك‬‫التابعة‬‫اجلماعة‬‫أن‬�‫كما‬،»‫«داع�ش‬‫لتنظيم‬ ‫تركيا‬‫مع‬‫دويل‬‫وتعاطف‬‫سوريا‬‫عىل‬‫نار‬ ‫ربام‬‫ليبيا‬ ‫قاعدة‬‫تكون‬ »‫لـ«داعش‬‫بديلة‬ :‫الروسي‬ ‫التصعيد‬ ‫على‬ ‫العاملية‬ ‫واالت�صال‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫و�سائل‬ ‫�زت‬�‫ك‬‫ر‬ ‫إ�سقاط‬� ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫-الرتكي‬ ‫الرو�سي‬ ‫التوتر‬ ‫متابعة‬ .‫ت�صعيد‬ ‫من‬ ‫تالها‬ ‫وما‬ 24 – ‫�سو‬ ‫القاذفة‬ ‫الطائرة‬ ‫أولهما‬� ‫اجتاهني؛‬ ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫الت�صعيد‬ ‫ذهب‬ ‫وقد‬ ‫إيقاع‬‫ل‬ ‫ال�سورية‬ ‫والقرى‬ ‫املدن‬ ‫على‬ ‫الغارات‬ ‫تكثيف‬ ‫الع�شرات‬ ‫�سقط‬ ‫وقد‬ ،‫ال�سوريني‬ ‫القتلى‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ،‫وحلب‬‫إدلب‬�‫و‬‫درعا‬‫ويف‬،‫دم�شق‬‫ريف‬‫يف‬‫القتلى‬‫من‬ ‫الع�سكري‬ ‫التموقع‬ ‫خارطة‬ ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يغري‬ ‫أن‬� ‫دون‬ .‫�ضده‬‫املقاتلة‬‫املجموعات‬‫أو‬�‫النظام‬‫لقوات‬ ‫سيايس‬‫تصعيد‬ ‫بر�سالة‬ ‫تبعث‬ ‫أن‬� ‫الغارات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫رو�سيا‬ ‫أرادت‬� ‫مفادها‬ ‫وال�شرقيني‬ ‫الغربيني‬ ‫وحلفائهم‬ ‫أتراك‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�ضرب‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬��‫ق‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ‫والق�ضاء‬ ،‫ال�سوري‬ ‫�تراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫أ�سلحة‬‫ال‬ ‫بكل‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫بديل‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫آمال‬� ‫على‬ ‫�سوريا‬‫يف‬‫�سيا�سي‬‫حل‬‫فر�ض‬‫وبالتايل‬،‫أ�سد‬‫ال‬‫ب�شار‬ -‫�س‬‫الرو�سية‬‫القاذفة‬‫إ�سقاط‬�‫على‬ ّ‫د‬‫كر‬‫ال�سالح‬‫بقوة‬ ‫الع�سكري‬ ‫هها‬ ُّ‫توج‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ‫رو�سيا‬ ‫لت‬ّ‫ل‬‫د‬ ‫وقد‬ .24 ‫بتعزيز‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫الطائرة‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫وت�صعيدها‬ ‫طائرة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫لديها‬ ‫ما‬ ‫�دث‬�‫ح‬‫أ‬���‫ب‬ ‫اجلوية‬ ‫منظومتها‬ ‫ـ"يوم‬‫ب‬ ‫امللقبة‬ ‫اجلوية‬ ‫القيادة‬ ‫وطائرة‬ ،34 – ‫�سو‬ ."‫القيامة‬ ‫وردوا‬ ‫الر�سالة‬ ‫تلقوا‬ ‫الناتو‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫حلفاء‬ ‫القيام‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�زم‬�‫ع‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ً‫ا‬��‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫�ا‬�‫ي‬��‫ك‬‫�تر‬‫ل‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫م‬��‫ع‬‫�د‬�‫ب‬ ‫التهديدات‬ ‫من‬ ‫حلمايتها‬ ‫لرتكيا‬ ‫أنة‬�‫طم‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬���‫ب‬ ‫من‬ ‫ال�سفن‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫وت�شمل‬ ،‫الرو�سية‬ ‫من‬ ‫واملزيد‬ ‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫احللف‬ ‫أع�ضاء‬� ‫اجنريليك‬‫يف‬‫الرتكية‬‫القاعدة‬‫يف‬‫املتمركزة‬‫طائراته‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫ال�صاروخي‬ ‫الدفاع‬ ‫بطاريات‬ ‫من‬ ‫واملزيد‬ .‫إ�سبانية‬‫ال‬‫الباتريوت‬‫�صواريخ‬ ‫طائرات‬ ‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نقلت‬ ‫آن‬‫ال‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬‫و‬ ‫وطائرات‬ ،‫�ات‬�‫ف‬‫�اذ‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ترا‬‫ع‬‫ال‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫مقاتلة‬ ‫بينما‬ ‫الرتكية‬ "‫"اجنريليك‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫اىل‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫املنطقة‬ ‫إىل‬� ‫طائرات‬ ‫�سرت�سل‬ ‫إنها‬� ‫بريطانيا‬ ‫قالت‬ ‫أملانيا‬� ‫و�سرت�سل‬ .‫احللف‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫الت�صديق‬ ‫عقب‬ ‫البحر‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫احللف‬ ‫أ�سطول‬� ‫إىل‬� ‫�سفنا‬ ‫والدمنرك‬ ‫من‬ ‫بع�ضا‬ ‫احللف‬ ‫ير�سل‬ ‫أن‬� ‫املحتمل‬ ‫ومن‬ .‫املتو�سط‬ ‫املراقبة‬ ‫نظام‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫التي‬ ‫اال�ستطالعية‬ ‫طائرته‬ ٍ‫بقدرات‬ ‫واملجهزة‬ ،)‫(اواك�س‬ ‫جوا‬ ‫املحمول‬ ‫إنذار‬‫ال‬‫و‬ .‫اجلوية‬‫املعارك‬‫لتوجيه‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫اخلالف‬ ‫أن‬� ‫وا�ضحا‬ ‫أ�صبح‬� ‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫احللف‬ ‫إىل‬� ‫تعداهم‬ ‫بل‬ ‫وحدهم‬ ‫أتراك‬‫ال‬ ‫على‬ ‫مقت�صرا‬ ‫الهولندي‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫لذلك‬ ،‫أطل�سي‬‫ال‬ ‫�ضرورة‬ ‫"هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫كوندرز‬ ‫بريت‬ ‫ورو�سيا‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫جي�ش‬ ‫إىل‬� ‫جي�شا‬ ‫للتحدث‬ ‫وال�صراعات‬ ‫�وادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ب‬ُّ‫ن‬‫لتج‬ ‫االحتادية‬ ‫اخلارجية‬‫وزير‬‫ودعا‬".‫ب�شدة‬‫باملخاطر‬‫حمفوفة‬‫أنها‬‫ل‬ ‫لعقد‬‫احللف‬‫مبعوثي‬‫�شتاينماير‬‫فالرت‬‫فرانك‬‫أملاين‬‫ال‬ .‫رو�سيا‬‫مع‬‫خا�ص‬‫اجتماع‬ "‫"�ستولتنربغ‬ ‫احللف‬ ‫رئي�س‬ ‫�ترح‬‫ق‬‫ا‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫الباردة‬‫احلرب‬‫فرتة‬‫بعد‬‫مت‬ِ‫ر‬ْ‫ب‬ُ‫أ‬�‫التي‬‫املعاهدة‬ َ‫ء‬‫إحيا‬� ‫اللوائح‬ ‫ّدت‬‫د‬‫ح‬ ‫والتي‬ ،"‫فيينا‬ ‫ـ"اتفاقية‬‫ب‬ ‫واملعروفة‬ ‫كبري‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫�رى‬�‫جت‬ ‫التي‬ ‫�اورات‬�‫ن‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫اخلطوط‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫الع�سكرية‬ ‫أن�شطة‬‫ال‬‫و‬ ‫ودعا‬.‫أخرى‬‫ال‬‫الع�سكرية‬‫االت�صال‬‫وقنوات‬‫ال�ساخنة‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫الحتوائها‬ ‫حتديثها‬ ‫إىل‬� "‫"�ستولتنربغ‬ .‫ثغرات‬ ‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫اجلانبني‬ ‫من‬ ‫الت�صعيد‬ ‫هذا‬ ‫رو�سيا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫اتفاقيات‬ ‫�رام‬��‫ب‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫�وال‬��‫ح‬‫أ‬‫ال‬ ‫�ري‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�اءا‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫أن‬� ‫راج‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ف‬�‫ل‬��‫حل‬‫وا‬ ‫املقبل‬ ‫االثنني‬ ‫يجتمعان‬ ‫قد‬ ‫وتركيا‬ ‫رو�سيا‬ ‫خارجية‬ ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫التفاهمات‬ ‫أن‬� ّ‫تبين‬ ‫فقد‬ .‫�راغ‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫تتطرق‬ ‫مل‬ ‫والرو�سي‬ ‫أمريكي‬‫ال‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫متت‬ ‫على‬ ‫احلملة‬ ‫خالل‬ ‫احللف‬ ‫حدود‬ ‫انتهاك‬ ‫حوادث‬ ‫إىل‬� ."‫"داع�ش‬‫تنظيم‬ ‫الوح�شي‬‫الرو�سي‬‫الق�صف‬‫ا�ستمرار‬‫حال‬‫يف‬‫أما‬� ‫آمنة‬� ‫م�ساحات‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫ال�سورية‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للرد‬‫ت�ستخدم‬‫قد‬‫خمتلفة‬‫ع�سكرية‬‫ردودا‬‫إن‬�‫ف‬‫لل�سكان‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�داد‬�‫م‬‫إ‬� ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫الرو�سية‬ ‫اجلرائم‬ ‫على‬ .‫للطائرات‬‫م�ضادة‬‫نوعية‬‫أ�سلحة‬�‫ب‬‫�سورية‬ ‫اقتصادي‬‫تصعيد‬ ‫أخذ‬�‫تركيا‬‫على‬‫الرو�سية‬‫للعقوبات‬‫الثاين‬‫االجتاه‬ ‫ها‬َ‫م‬‫مر�سو‬ ‫ع‬َّ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ة‬‫حزم‬ ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫وقد‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫طابعا‬ ‫يوم‬ ‫ميدفيديف‬ ‫�تري‬‫مي‬‫د‬ ‫الرو�سي‬ ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫رئي�س‬ ‫لن‬ ‫زراعية‬ ‫منتجات‬ ‫قائمة‬ ‫املر�سوم‬ ‫وي�ضم‬ .‫الثالثاء‬ ،‫جانفي‬‫غرة‬‫من‬‫اعتبارا‬‫تركيا‬‫من‬‫رو�سيا‬‫ت�ستوردها‬ ‫الطماطم‬ ‫منها‬ ‫وخ�ضراوات‬ ‫فواكه‬ ‫القائمة‬ ‫وت�شمل‬ ‫لكنها‬ ،‫داجنة‬ ‫ومنتجات‬ ‫والتفاح‬ ‫أعناب‬‫ال‬‫و‬ ‫والب�صل‬ ‫رو�سيا‬ ‫ت�ستورد‬ ‫اللذين‬ ‫والبندق‬ ‫الليمون‬ ‫ت�ضم‬ ‫ال‬ .‫تركيا‬‫من‬‫منهما‬‫كبرية‬‫كميات‬ ‫�شركات‬ ‫�ف‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�ات‬�‫ب‬‫�و‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫م‬��‫ض‬�����‫ت‬‫و‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫كما‬ ،‫رو�سيا‬ ‫يف‬ ‫جتارية‬ ‫تركية‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫من‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�شركات‬ ‫الرو�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫حتذير‬ ‫أقل‬‫ال‬ ‫على‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫حتى‬ ‫لكن‬ ،‫تركيا‬ ‫إىل‬� ‫احلجز‬ ‫تركيا‬ ‫من‬ ‫�س‬��‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سياح‬ ‫�لاء‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬ ‫خطط‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫يوجد‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ،‫�ح‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬��� 15000  ‫عددهم‬ ‫�در‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫لق�ضاء‬ ‫القادمة‬ ‫أ�سابيع‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫حجزوا‬ ‫�سائح‬ 6000 .‫رحالتهم‬‫تغيري‬‫عليهم‬‫امليالد‬‫أعياد‬�‫عطلة‬ ‫االجتاهني‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫عقابي‬ ‫أخري‬‫ال‬ ‫إجراء‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫البلدين‬ ‫يف‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�صناعة‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ْ‫ذ‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫والرتفيه‬ ‫املتعة‬ ‫من‬ ‫الرو�سي‬ ‫ال�سائح‬ ‫و�سيحرم‬ ‫جهتني‬‫أف�ضل‬�‫وهما‬‫م�صر‬‫يف‬‫منها‬‫رم‬ُ‫ح‬‫أن‬�‫بعد‬‫تركيا‬ .‫الرو�سي‬‫ال�سائح‬‫عني‬‫يف‬‫لل�سياحة‬ ‫�سارعت‬‫فقد‬‫الرتكية‬‫الغذائية‬‫الواردات‬‫وقف‬‫أما‬� ‫بالب�ضائع‬ ‫الرتحيب‬ ‫إىل‬� ‫أكرانيا‬� ‫أولها‬� ‫الدول‬ ‫بع�ض‬ ‫اعتادت‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫تركيا‬ ‫حاجة‬ ّ‫د‬‫وب�س‬ ‫الرتكية‬ ‫وذرة‬ ‫حبوب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الرو�سي‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يراده‬‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ .‫عف‬ ِّ‫ال�ض‬‫بقدر‬‫وزيت‬ ‫م�ساعدات‬‫تقدمي‬‫عن‬‫قطر‬‫عربت‬‫الفت‬‫تطور‬‫ويف‬ ‫املقاطعة‬ ‫�ضرر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تركيا‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ ‫اتفاقات‬ ‫وتوقيع‬ ‫مبا‬ ‫تركيا‬ ‫بدعم‬ ‫كذلك‬ ‫ال�سعودية‬ ‫وتعهدت‬ ،‫الرو�سية‬ .‫التجارية‬‫�سوقها‬‫حتتاجه‬ ‫أثريا‬�‫ت‬‫أقل‬�‫أخرى‬�‫أ�شكاال‬�‫الت�صعيد‬‫اتخذ‬‫وقد‬‫هذا‬ ‫وكانت‬ ‫التوا�صل‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫تناولتها‬ ،‫�صخبا‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫الرو�سي‬ ‫�ين‬‫ف‬��‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�دات‬��‫ي‬‫�زا‬��‫م‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫جتيي�ش‬ ‫�سوى‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫تغدو‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ ،‫والرتكي‬ ‫مدنهم‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�ور‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫م‬‫د‬ ‫�اب‬�‫س‬�����‫ح‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ش‬�����‫ح‬‫و‬ ‫خميمات‬‫يف‬‫العارية‬‫أج�سادهم‬�‫ح�ساب‬‫وعلى‬‫وقراهم‬ .‫اللجوء‬‫وم�سالك‬‫ال�شتات‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ :‫أميركي‬ ‫مسؤول‬
  • 13.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬242015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬25 ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫والثقافة‬ ‫إعالم‬‫ال‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫اطلقها‬ ‫التي‬ ‫التهديدات‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫دان‬ .‫أخبار‬‫ل‬‫ل‬‫الليبية‬‫الغيمة‬‫ووكالة‬‫الليبني‬‫ال�صحفيني‬‫�ضد‬،‫القويري‬‫عمر‬،‫طربق‬‫يف‬ ‫املوقتة‬ ‫إطالق‬� ‫من‬ ‫فقط‬ ‫أيام‬� ‫ب�ضعة‬ ‫بعد‬ ،‫الر�سمية‬ ‫أنباء‬‫ال‬ ‫وكالة‬ ‫عرب‬ ‫الليبني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫هدد‬ ‫القويري‬ ‫وكان‬ ‫الالزمة‬ ‫اخلطوات‬ ‫اتخاد‬ ‫العامة‬ ‫والقيادة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ا�ﻷمنية‬ ‫«ا�ﻷجهزة‬ ‫على‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،»‫الليبية‬ ‫«الغيمة‬ ‫وكالة‬ .»‫أغبياء‬�‫«جوا�سي�س‬:‫أنهم‬�‫ب‬‫و�صفهم‬‫كما‬،»‫الوكالة‬‫�صحفيي‬‫على‬‫والقب�ض‬ ‫�ضد‬ ‫العنف‬ ‫على‬ ‫حتري�ض‬ ‫حالة‬ ‫أخطر‬� ‫هذه‬ ‫بوملحة‬ ‫جيم‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫إطالقها‬�‫و‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ‫إعالم‬‫ال‬ ‫و�سائل‬ .‫ؤولية‬�‫الالم�س‬‫قمة‬‫تعترب‬‫الليبيني‬‫ال�صحفيني‬‫ظلها‬ ‫هذه‬ ‫علنا‬ ‫تدين‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الثني‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫حكومة‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫وطالب‬ .‫الت�صريح‬‫بهذا‬‫أدىل‬�‫الذي‬‫حلكومته‬‫التابع‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫�ضد‬‫ال�ضرورية‬‫إجراءات‬‫ال‬‫تتخذ‬‫أن‬�‫و‬‫الت�صريحات‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬‫وحكومته‬‫�شخ�صيا‬‫الثني‬‫الله‬‫عبد‬‫الوزراء‬‫رئي�س‬‫لل�صحفيني‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫رئي�س‬‫وحمل‬ .‫ليبيا‬‫يف‬‫ال�صحفيني‬‫وكافة‬‫أخبار‬‫ل‬‫ل‬‫الليبية‬‫الغيمة‬‫وكالة‬‫يف‬‫يعملون‬‫الذين‬‫ال�صحفيني‬‫أمن‬�‫و‬‫�سالمة‬ ‫يف‬‫اليون�سكو‬‫منظمة‬‫املا�ضي‬‫ال�شهر‬‫نظمته‬‫الذي‬‫باحلوار‬‫لل�صحفيني‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫رحب‬‫أن‬�‫و�سبق‬ ‫إعالمية‬‫ال‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫أخالقية‬‫ال‬‫و‬ ‫املهنية‬ ‫املعايري‬ ‫تعزيز‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ،‫أيام‬� ‫أربعة‬� ‫ملدة‬ ‫مدريد‬ .‫إعالمية‬�‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫�صحفيون‬‫حمررون‬‫فيه‬‫�شارك‬‫والذي‬،‫الليبية‬ ‫بريطانيا‬ ‫ان�ضمام‬ ‫بقرار‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫رحبت‬ ‫وبقرار‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ ‫�ضد‬ ‫اجلوية‬ ‫احلملة‬ ‫إىل‬� ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫جندي‬ 1200 ‫إر�سال‬�‫ب‬ ‫اخلا�ص‬ ‫أملانيا‬� .‫التنظيم‬‫ملحاربة‬‫احللف‬ ‫"باراك‬ ‫أمريكي‬‫ال‬ ‫الرئي�س‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ )‫(برملان‬ ‫بت�صويت‬ ‫أرحب‬�" ،"‫أوباما‬� ‫على‬ ‫�ارة‬�‫غ‬‫إ‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫التحالف‬ ‫�شركاء‬ ‫إىل‬� ‫االن�ضمام‬ ‫على‬ ."‫�سوريا‬‫يف‬‫داع�ش‬‫أهداف‬� ‫املتحدة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫"العالقة‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬‫و‬ ‫وااللتزام‬‫أوا�صر‬‫ال‬‫إىل‬�‫جذورها‬‫تعود‬‫املتحدة‬‫واململكة‬ ."‫العاملي‬‫أمن‬‫ال‬‫و‬‫والرخاء‬‫بال�سالم‬‫امل�شرتكني‬ ‫بن�شر‬ ‫تلتزم‬ ‫�سوف‬ ‫أملانيا‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫أم�س‬� )‫أول‬�( ‫يوم‬ ‫أملانية‬‫ال‬ ‫احلكومة‬ ‫إعالن‬�"‫ـ‬‫ب‬ ‫أمريكي‬‫ال‬ ‫الرئي�س‬ ‫ورحب‬ ‫هذا‬ ،‫ا�ستطالع‬ ‫طائرات‬ ‫إر�سال‬� ‫احتمال‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫داع�ش‬ ‫حماربة‬ ‫جهود‬ ‫يف‬ ‫التحالف‬ ‫لدعم‬ ‫أملاين‬� ‫جندي‬ 1200 ."‫اخلليج‬‫يف‬‫ديغول‬‫�شارل‬‫الطائرات‬‫حلاملة‬‫ودعم‬‫بالوقود‬‫للتزويد‬‫أخرى‬�‫و‬ ‫مدى‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أملاين‬‫ال‬ ‫الربملان‬ ‫مبوافقة‬ ً‫ا‬‫رهين‬ ‫"الزال‬ ‫املعدات‬ ‫إر�سال‬� ‫أن‬� ‫من‬ ‫"بالرغم‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫التهديد‬ ‫هذا‬ ‫لهزم‬ ‫ال�شركاء‬ ‫من‬ ‫وا�سع‬ ‫ب�شكل‬ ‫والعمل‬ ‫داع�ش‬ ‫مكافحة‬ ‫بحملة‬ ‫امل�ستمر‬ ‫أملانية‬‫ال‬ ‫احلكومة‬ ‫التزام‬ ."‫امل�شرتك‬ ‫املقاتالت‬ ‫م�شاركة‬ ‫ل�صالح‬ ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ال‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ،‫الربيطاين‬ ‫العموم‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫غالبية‬ ‫ت‬َّ‫�و‬�‫ص‬���‫و‬ .‫�سوريا‬‫يف‬‫داع�ش‬‫تنظيم‬‫�ضد‬‫الدويل‬‫التحالف‬‫ينفذها‬‫التي‬‫اجلوية‬‫الع�سكرية‬‫العمليات‬‫يف‬‫الربيطانية‬ ،‫املقدمة‬ ‫املذكرة‬ ‫ل�صالح‬ ‫ًا‬‫ب‬‫نائ‬ 397 ‫�صوت‬ ،‫العموم‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫�ساعة‬ 11 ‫ا�ستمرت‬ ‫لة‬َّ‫و‬‫مط‬ ‫جل�سة‬ ‫وبعد‬ .‫آخرين‬�223‫اعرتا�ض‬‫مقابل‬،‫الربيطانية‬‫املقاتالت‬‫مب�شاركة‬ ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫وتركيا‬‫قطر‬‫بني‬‫املتبادلة‬‫الدخول‬‫تأشريات‬‫إلغاء‬:‫أردوغان‬ ‫ل‬ ّ‫للتدخ‬ ‫بالده‬ ‫رف�ض‬ ‫العبدويل‬ ‫التهامي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إفريقية‬‫ال‬‫و‬ ‫العربية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� .‫الليبية‬ ‫أزمة‬‫ال‬ ‫جتاه‬ ‫إيجابي‬‫ال‬ ‫باحلياد‬ ‫تون�س‬ ‫إلتزام‬�‫و‬ ،‫نوعه‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫كلمته‬ ‫خالل‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫رف�ض‬ ‫جدد‬ ‫العبدويل‬ ‫أن‬� ‫لالنباء‬ »‫افريقيا‬ ‫«تون�س‬ ‫وكالة‬ ‫وقالت‬ .‫باجلزائر‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫عقد‬ ‫الذي‬ ‫ليبيا‬ ‫جوار‬ ‫لدول‬ ‫ال�سابع‬ ‫الوزاري‬ ‫والتاريخية‬ ‫أخالقية‬‫ال‬ ‫ؤولية‬�‫بامل�س‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫التح‬ ‫إىل‬� ‫الليبي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫العبدويل‬ ‫التهامي‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫الوطني‬‫الوفاق‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬‫واعتماد‬‫وتوقيعه‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫ّة‬‫د‬‫م�سو‬‫مع‬‫إيجابي‬‫ال‬‫والتفاعل‬ .‫واال�ستقرار‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫ينعم‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫وتوقيعه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ ّ‫التو�ص‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫حر�ص‬ ‫إىل‬� ‫العبدويل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫عنها‬ ‫�ستنبثق‬ ‫التي‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫وامل‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حلكومة‬ ‫املطلق‬ ‫دعمها‬ ‫تون�س‬ ‫إعالن‬� ‫اجلزائر‬‫من‬ ّ‫كل‬‫خارجية‬‫وزراء‬‫مب�شاركة‬‫باجلزائر‬‫ليبيا‬‫جوار‬‫لدول‬‫ال�سابع‬‫الوزاري‬‫االجتماع‬‫وعقد‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ل‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املمثل‬ ،‫كوبلر‬ ‫مارتن‬ ‫بح�ضور‬ ،‫والنيجر‬ ‫والت�شاد‬ ‫وال�سودان‬ ‫وم�صر‬ ‫وليبيا‬ ‫العام‬‫أمني‬‫ال‬‫نائب‬،‫ي‬ّ‫ل‬‫ح‬‫بن‬‫أحمد‬�‫و‬،‫مرة‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ليبيا‬‫يف‬‫للدعم‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ال‬‫بعثة‬‫ورئي�س‬‫ليبيا‬‫يف‬‫املتحدة‬ .‫أوروبي‬‫ال‬ ‫إحتاد‬‫ال‬‫و‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫إحتاد‬‫ال‬ ‫وممثلي‬ ‫العربية‬ ‫ّول‬‫د‬‫ال‬ ‫جلامعة‬ ‫ليبيا‬‫يف‬‫العسكري‬‫ل‬ّ‫التدخ‬‫ترفض‬‫تونس‬ ‫للصحفيني‬‫الدويل‬‫االحتاد‬ »‫«القويري‬‫هتديدات‬‫يدين‬ ‫بريطانيا‬‫بانضامم‬‫يرحب‬‫أوباما‬ ‫سوريا‬‫يف‬‫داعش‬‫ضد‬‫اجلوية‬‫للحملة‬ ‫امل�صري‬ ‫أعمال‬‫ال‬ ‫رجل‬ ‫يقوده‬ ‫الذي‬ ،‫أحرار‬‫ال‬ ‫امل�صريني‬ ‫حزب‬ ‫فاز‬ ‫ح�صد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫مقاعد‬ ‫أكرثية‬�‫ب‬ ،‫�ساوير�س‬ ‫جنيب‬ ‫مقعدا‬ 57‫و‬ ،"‫م�صر‬ ‫حب‬ ‫"يف‬ ‫بقوائم‬ ‫مقاعد‬ 8 ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫مقعدا‬ 65 36‫و‬ ،‫الثانية‬ ‫باملرحلة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬‫ال‬ ‫جولة‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ 21 ‫بواقع‬ ‫فرديا؛‬ .‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرحلة‬‫حمافظات‬ ‫يف‬‫مقعدا‬ ،‫العهد‬ ‫حديث‬ ،"‫وطن‬ ‫"م�ستقبل‬ ‫حزب‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫وحل‬ ‫وح�صل‬ ،‫�دران‬�‫ب‬ ‫حممد‬ ‫ال�شاب‬ ،‫املدلل‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫فتى‬ ‫أ�سه‬�‫ير‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ 30 ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫الثانية؛‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ 15 ‫على‬ .‫مقعدا‬53‫إجمايل‬�‫ب‬،"‫م�صر‬‫حب‬‫"يف‬‫قوائم‬‫على‬‫مقاعد‬8‫و‬،‫أوىل‬‫ال‬ ‫مقعدا‬ 18 ‫بخالف‬ ،‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫مقعدا‬ 11 ‫على‬ ‫ح�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،)‫الليربالية‬ ‫أحزاب‬‫ال‬ ‫أقدم‬�( ‫ثالثا‬ ‫الوفد‬ ‫حزب‬ ‫وحل‬ .‫مقعدا‬37‫إجمايل‬�‫ب‬،"‫م�صر‬‫حب‬‫"يف‬‫بقوائم‬‫مقاعد‬8‫و‬،‫أوىل‬‫ال‬‫باملرحلة‬ ‫بقوائم‬ 8 ‫منها‬ ،‫مقعدا‬ 16 ‫بعدد‬ ،‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ،‫ال�سابقني‬ ‫الع�سكريني‬ ‫على‬ ‫املح�سوب‬ ،"‫الوطن‬ ‫"حماة‬ ‫حزب‬ ‫وجاء‬ .‫الثانية‬‫يف‬‫ون�صفها‬،‫أوىل‬‫ال‬‫املرحلة‬‫يف‬‫ن�صفها‬،‫فردية‬‫مقاعد‬8‫و‬،‫م�صر‬‫حب‬‫يف‬ ‫مقعدا‬ 11‫و‬ ،‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫مقعدين‬ ‫على‬ ‫ح�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫اخلام�سة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ "‫اجلمهوري‬ ‫"ال�شعب‬ ‫حزب‬ ‫وجاء‬ .‫مقعدا‬13‫إجمايل‬�‫ب‬،‫أوىل‬‫ال‬ ‫باملرحلة‬ .‫الثانية‬‫يف‬‫فقط‬‫مقاعد‬‫وثالثة‬،‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرحلة‬‫يف‬‫منها‬8،‫مقعدا‬11‫إجمايل‬�‫ب‬،‫�ساد�سا‬‫ال�سلفي‬‫النور‬‫حزب‬‫وحل‬ ‫ح�صل‬ ‫املحافظني‬ ‫حزب‬ ‫و‬ ‫الثانية؛‬ ‫يف‬ ‫مقاعد‬ 3‫و‬ ،‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫منها‬ 5 ،‫مقاعد‬ 8 ‫على‬ "‫ؤمتر‬�‫"امل‬ ‫حزب‬ ‫ح�صل‬ ‫فيما‬ ‫أ�سه‬�‫ير‬ ‫الذي‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫امل�صري‬ ‫احلزب‬ ‫وح�صل‬ ،‫أوىل‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫فردي‬ ‫ومقعد‬ ،‫م�صر‬ ‫حب‬ ‫بقائمة‬ 5 ،‫مقاعد‬ 6 ‫على‬ .‫الثانية‬‫يف‬‫وحيد‬‫ومقعد‬،‫أوىل‬‫ال‬‫املرحلة‬‫يف‬‫مقاعد‬‫ثالثة‬‫بواقع‬،‫فقط‬‫مقاعد‬4‫على‬،‫الغار‬‫أبو‬�‫حممد‬ ،‫املرحلتني‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫مقعدين‬ ‫على‬ ،‫�شفيق‬ ‫أحمد‬� ‫الهارب‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املر�شح‬ ‫أ�سه‬�‫ير‬ ‫الذي‬ ،‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫حزب‬ ‫وح�صل‬ .‫الثانية‬‫املرحلة‬‫يف‬‫وحيد‬‫مقعد‬‫على‬،‫امل�صري‬‫الي�سار‬‫ممثل‬،‫التجمع‬‫وحزب‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املتهمني‬ ‫على‬ ‫ال�صادرة‬ ‫أحكام‬‫ال‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫امل�صرية‬ ‫النق�ض‬ ‫حمكمة‬ ‫ألغت‬� ‫حماكمتهم‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫بديع‬ ‫حممد‬ ،‫إخوان‬‫ال‬ ‫مر�شد‬ ‫بينهم‬ ،"‫رابعة‬ ‫عمليات‬ ‫ـ"بغرفة‬‫ب‬ ً‫ا‬‫إعالمي‬� ‫املعروفة‬ .‫مغايرة‬ ‫دائرة‬ ‫أمام‬� ‫جديد‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ني�سان‬ /‫أبريل‬� 11 ‫يف‬ ،‫ق�ضت‬ ‫قد‬ ،‫القاهرة‬ ‫جنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫وكانت‬ ‫�صالح‬ ،‫اجلماعة‬ ‫يف‬ ‫والقيادي‬ ،‫غزالن‬ ‫حممود‬ ،‫إر�شاد‬‫ال‬ ‫مكتب‬ ‫وع�ضو‬ ،‫بديع‬ ‫بينهم‬ ،ً‫ا‬‫متهم‬ 14 ‫أع�ضاء‬�‫و‬‫قيادات‬‫من‬50‫و‬‫بديع‬‫فيها‬‫املتهم‬‫الق�ضية‬‫خلفية‬‫على‬،‫آخرين‬�36‫حق‬‫يف‬‫ؤبد‬�‫وامل‬،‫�سلطان‬ .‫اجلماعة‬ ‫عن‬ ‫ترافع‬ ‫الذي‬ ،‫العوا‬ ‫�سليم‬ ‫حممد‬ ،‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املتهمني‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫وبح�سب‬ ‫حتريات‬ ‫إىل‬� ‫"ا�ستندت‬ ،‫درجة‬ ‫أول‬� ‫حكم‬ ‫يف‬ ‫اجلنايات‬ ‫حمكمة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املا�ضية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫املتهمني‬ ،‫املتهمني‬‫بحق‬ً‫ا‬‫�سيا�سي‬ً‫ا‬‫انتقام‬‫وتعد‬‫وكيدية‬‫ملفقة‬‫أنها‬�‫بخالف‬‫وهي‬،‫وحدها‬‫الوطني‬‫أمن‬‫ال‬‫مباحث‬ ."‫املتهمني‬ ‫إدانة‬‫ل‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ترتقي‬ ‫ال‬ ‫النق�ض‬ ‫حمكمة‬ ‫أر�ستها‬� ‫التى‬ ‫للقواعد‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫املتهمني‬ ‫�ضد‬ ‫ال�صادرة‬ ‫أحكام‬‫ال‬ "‫مونيرت‬ ‫رايت‬ ‫"هيومن‬ ‫منها‬ ،‫حقوقية‬ ‫منظمات‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫ودا‬ ‫يف‬ ‫العدالة‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫ـ"التدخل‬‫ب‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫بيانها‬ ‫يف‬ ‫وطالبت‬ ،"‫ـ"امل�سي�سة‬‫ب‬ ‫وو�صفتها‬ ‫الق�ضية‬ ."‫م�صر‬ ‫غزالن‬ ‫ح�سني‬ ‫وحممود‬ ‫بديع‬ ‫"حممد‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫عليهم‬ ‫املحكوم‬ ‫املتهمني‬ ‫قائمة‬ ‫وت�ضم‬ ‫�شلبي‬ ‫ؤوف‬�‫عبدالر‬ ‫ووليد‬ ‫احل�سيني‬ ‫و�سعد‬ ‫الغنيمي‬ ‫طاهر‬ ‫وم�صطفى‬ ‫ال�صديق‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� ‫وح�سام‬ ‫�شحاتة‬ ‫ح�سن‬ ‫املحمدي‬ ‫وحممد‬ ‫عمارة‬ ‫حممد‬ ‫و�سعد‬ ‫مالك‬ ‫ح�سن‬ ‫وعمر‬ ‫�سلطان‬ ‫الدين‬ ‫و�صالح‬ ‫الرحيم‬‫وعبد‬‫حممد‬‫الرببرى‬‫وحممود‬‫بالل‬‫مبارك‬‫نعمان‬‫و�صالح‬‫الدين‬‫�شهاب‬‫وفتحي‬‫ال�سروجي‬ ."‫عبدالرحيم‬ ‫حممد‬ ‫لتوجيه‬ ‫عمليات‬ ‫غرفة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬���‫ب‬ ‫تتعلق‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫اتهامات‬ ‫املتهمني‬ ‫إىل‬� ‫وجهت‬ ‫قد‬ ‫النيابة‬ ‫وكانت‬ ‫ف�ض‬ ‫مذبحة‬ ‫عقب‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫إ�شاعة‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫مواجهة‬ ‫بهدف‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ال‬ ‫تنظيم‬ ‫حتركات‬ ‫ال�شرطة‬‫أق�سام‬�‫وحرق‬‫القتحام‬‫بالتخطيط‬،ً‫ا‬‫أي�ض‬�،‫اتهمتهم‬‫كما‬،‫والنه�ضة‬‫العدوية‬‫رابعة‬‫اعت�صامي‬ .‫والكنائ�س‬ ‫اخلا�صة‬ ‫واملمتلكات‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ،‫إ�سماعيل‬� ‫حممد‬ ‫اللواء‬ ،‫العراقية‬ ‫ال�سريع‬ ‫الرد‬ ‫فرقة‬ ‫قائد‬ ‫ك�شف‬ ‫لتنظيم‬‫مهمة‬‫دفاعية‬‫مواقع‬‫خم�سة‬‫تدمري‬‫يف‬‫جنحت‬‫االحتادية‬‫ال�شرطة‬‫من‬‫قوة‬ ‫الرمادي‬ ‫�شرقي‬ ‫كم‬ 7 ،‫ال�شرقية‬ ‫ح�صيبة‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ )‫(داع�ش‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫الدولة‬ .‫أنبار‬‫ال‬‫حمافظة‬ ‫مركز‬ ‫تدمري‬ ‫"ا�ستطاعت‬ ‫لفرقته‬ ‫التابعة‬ ‫ال�صواريخ‬ ‫كتيبة‬ ‫إن‬� ،‫إ�سماعيل‬� ‫وقال‬ ‫هجوم‬ ‫يف‬ ،‫للقن�ص‬ ‫أبراج‬�‫و‬ ‫ثقيلة‬ ‫أ�سلحة‬�‫و‬ ‫مدفعية‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫لداع�ش‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ‫عنا�صر‬ ‫جميع‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫"الهجوم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫الفت‬ ،"‫�سريع‬ ‫إجناح‬�‫يف‬‫�ساعد‬‫عليها‬‫ميداين‬‫ك�شف‬‫إجراء‬�‫بعد‬،‫بدقة‬‫حتديدها‬‫مت‬‫التي‬‫املواقع‬ ."‫الهجوم‬ ‫املتفجرات‬ ‫مكافحة‬ ‫من‬ ‫"قوة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫العراقي‬ ‫الع�سكري‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫نا�سفة‬‫عبوة‬68‫تفجري‬‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬،‫مفخخة‬‫كانت‬‫منازل‬‫�سبعة‬‫تفكيك‬‫ا�ستطاعت‬ ."‫التنظيم‬‫زرعها‬‫أر�ضي‬�‫ولغم‬ ‫لدى‬ ‫حمتجزة‬ ‫أ�سر‬‫ال‬ ‫آالف‬� ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫العمليات‬ ‫مع‬ ‫وبالتزامن‬ ‫بح�سب‬ ،‫والفلوجة‬ ‫الرمادي‬ ‫مدينتي‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ،‫�ار‬�‫ب‬��‫ن‬‫أ‬‫ال‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ‫و�سط‬ ،‫رمقها‬ ‫ي�سد‬ ‫ما‬ ‫جتد‬ ‫ال‬ ‫العائالت‬ ‫تلك‬ ‫أغلب‬�" ‫أن‬� ‫أكدوا‬� ،‫مدنيني‬ ‫نا�شطني‬ ."‫الدويل‬‫التحالف‬‫وطريان‬‫أمنية‬‫ال‬‫القوات‬‫قبل‬‫من‬‫امل�ستمر‬‫الق�صف‬‫أجواء‬� ‫فرتة‬‫منذ‬‫ت�صل‬‫مل‬‫دوائية‬‫أو‬�‫غذائية‬‫معونات‬‫أي‬�‫أن‬�‫إىل‬�،‫النا�شطون‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫حمافظة‬ ‫جمل�س‬ ‫برئي�س‬ ‫دفع‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ال‬ ‫إن�سانية؛‬� ‫كارثة‬ ‫بوقوع‬ ‫ينذر‬ ‫ما‬ ‫طويلة‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫طالب‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫بيان‬ ‫إ�صدار‬‫ل‬ ،‫كرحوت‬ ‫�صباح‬ ‫أنبار‬‫ال‬ .‫والرمادي‬‫الفلوجة‬‫من‬‫إخالئهم‬‫ل‬‫للمدنيني‬‫آمنة‬�‫ممرات‬‫بفتح‬‫أمنية‬‫ال‬‫القوات‬ ‫املرصي‬‫الربملان‬‫مقاعد‬‫أكثرية‬‫حيصد‬‫ساويرس‬‫حزب‬ ‫توبراق/األناضول‬ ‫إلهان‬ /‫الدوحة‬ ‫إلغاء‬� ،‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ال‬ ،‫�ان‬����‫غ‬‫أردو‬� ‫طيب‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫ر‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫اللجنة‬‫اجتماع‬‫خالل‬‫وذلك‬،‫وقطر‬‫تركيا‬‫بني‬‫املتبادلة‬‫الدخول‬‫أ�شريات‬�‫ت‬ ،)‫�ان‬��‫غ‬‫أردو‬�( ‫بينه‬ ‫م�شرتكة‬ ‫برئا�سة‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫العليا‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ .‫ثاين‬‫آل‬�‫حمد‬‫بن‬‫متيم‬‫ال�شيخ‬‫قطر‬‫أمري‬�‫و‬ ‫الرتكي‬ ‫اجلانبني‬ ّ‫إن‬�" ،‫لل�صحفيني‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫وقال‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫االجتماع‬ ‫خالل‬ ،‫م�شرتكة‬ ‫اتفاقية‬ 15 ‫على‬ ‫عا‬ّ‫ق‬‫و‬ ،‫والقطري‬ ‫تلك‬ ‫أهمية‬� ‫إىل‬� ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫ري‬‫م�ش‬ ،"‫الدوحة‬ ‫القطرية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ .‫االتفاقيات‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫للجنة‬ ‫الثاين‬ ‫"االجتماع‬ ّ‫أن‬� ،‫�ان‬��‫غ‬‫أردو‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�سيبذلون‬ ‫البلدين‬ ‫وزراء‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫املقبل‬ ‫العام‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫�ستعقد‬ ،‫العليا‬ ."‫بينهما‬‫الثنائية‬‫العالقات‬‫لتطوير‬‫م�ضاعفة‬‫ًا‬‫د‬‫جهو‬ ‫أولية‬� ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫توقيع‬ ‫حول‬ ،‫ال�صحفيني‬ ‫أحد‬� ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫على‬ ّ‫ا‬ّ‫د‬‫ور‬ ‫والنفط‬ ،)‫(بوتا�ش‬ ‫الرتكية‬ ‫البرتول‬ ‫نقل‬ ‫أنابيب‬� ‫خطوط‬ ،‫�شركتي‬ ‫بني‬ ‫على‬ ‫قطر‬ ‫من‬ ‫امل�سال‬ ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ ‫تركيا‬ ‫ال�سترياد‬ ،‫القطرية‬ ‫الوطنية‬ ‫البرتول‬‫�شركة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬،‫أمر‬‫ال‬‫هذا‬‫يخ�ص‬‫"فيما‬،‫أردوغان‬�‫قال‬،‫الطويل‬‫املدى‬ ‫تباحثنا‬‫وقد‬،‫برتكيا‬‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫باال�ستثمار‬‫نية‬‫لديها‬‫كانت‬‫القطرية‬ ‫كما‬ ،‫اخل�صو�ص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫نقدم‬ ‫أن‬� ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ ‫حول‬ ‫من‬‫متكنها‬‫حتتية‬‫لبنية‬‫تركيا‬‫امتالك‬‫إمكانية‬�‫عن‬‫القطري‬‫اجلانب‬‫أبلغنا‬� ."‫الطبيعي‬‫الغاز‬‫تخزين‬ ‫على‬ ،‫�يري‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫الديوان‬ ‫يف‬ ‫�داء‬�‫غ‬ ‫أدبة‬�‫م‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أ‬� ‫قد‬ ‫متيم‬ ‫ال�شيخ‬ ‫كان‬ ،"‫أمينة‬�"‫عقيلته‬،‫ي�ضم‬‫والذي‬،‫له‬‫املرافق‬‫والوفد‬‫الرتكي‬‫الرئي�س‬‫�شرف‬ ‫الطبيعية‬ ‫�وارد‬��‫مل‬‫وا‬ ‫والطاقة‬ ،‫إيليطا�ش‬� ‫م�صطفى‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ووزراء‬ ،‫أونال‬� ‫ماهر‬ ‫وال�سياحة‬ ‫والثقافة‬ ،‫آال‬� ‫أفكان‬� ‫والداخلية‬ ،‫ألبرياق‬� ‫آت‬�‫بر‬ ،‫يلماز‬ ‫ع�صمت‬ ‫والدفاع‬ ،‫�ي‬�‫ج‬‫أو‬� ‫نابي‬ ‫والتعليم‬ ،‫أغبال‬� ‫ناجي‬ ‫واملالية‬ ‫والتخطيط‬ ‫والبيئة‬ ،‫يلدرمي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫البحرية‬ ‫واملالحة‬ ‫واملوا�صالت‬ .‫�صاري‬‫لدمات‬ُ‫غ‬‫فاطمة‬‫العمراين‬ ،‫الثالثاء‬‫م�ساء‬،‫الدوحة‬‫القطرية‬‫العا�صمة‬،‫الرتكي‬‫الرئي�س‬‫وو�صل‬ .‫قطر‬‫أمري‬�‫لدعوة‬‫تلبية‬،‫يومني‬‫ت�ستغرق‬‫ر�سمية‬‫زيارة‬‫يف‬ ‫تتقدم‬‫العراقية‬‫القوات‬ "‫"داعش‬‫حساب‬‫عىل‬‫باألنبار‬ ‫ليبيا‬ ‫جوار‬ ‫اجتامع‬ ‫يف‬ ‫العبدويل‬ ‫التهامي‬ ‫عىل‬‫اإلعدام‬‫حكم‬‫إلغاء‬:‫مرص‬ ‫آخرين‬13‫و‬"‫"اإلخوان‬‫مرشد‬ ‫مشتركة‬ ‫اتفاقية‬ 15 ‫عا‬ ّ‫وق‬
  • 14.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬262015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫واحلصار‬‫واملراقبة‬‫الــعزل‬‫سياسات‬‫خماطر‬‫أمام‬‫اإلسالم‬‫عالـم‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫وتك‬ ،‫�ة‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬��‫ي‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تعود‬ ،‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ال‬ ‫العمليات‬ ‫وال�سيا�سات‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫النظريات‬ ‫ال�صدارة‬ ‫إىل‬� ،‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العن�صرية‬ ‫�شبه‬ ‫أو‬� ،‫العن�صرية‬ ‫للتعامل‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫�صالحية‬ ‫عدم‬ ،‫طويلة‬ ‫عقود‬ ‫منذ‬ ‫موازاة‬‫يف‬،‫وتتعاظم‬.‫الع�صرية‬‫احل�ضارة‬‫قيم‬‫مع‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�ضغوط‬ ،‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫جمتمعات‬ ‫على‬ ‫العزلة‬ ‫من‬ ‫طوق‬ ‫ل�ضرب‬ ،‫والعامل‬ ‫�شعوبها‬ ‫وحرمان‬ ‫تهمي�شها‬ ،‫وبالتايل‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬ ‫ما‬ ‫إزاء‬� ‫والتعاطف‬ ‫الت�ضامن‬ ‫من‬ ‫التدخالت‬ ‫أو‬� ،‫حتكمها‬ ‫التي‬ ‫النظم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫معاناة‬ .‫انفجاراتها‬ ‫أخطار‬� ‫احتواء‬ ‫إىل‬� ‫الهادفة‬ ‫أجنبية‬‫ال‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫حتت‬ ،‫تعمم‬ ‫أن‬� ‫الغربية‬ ‫احلكومات‬ ‫وتكاد‬ ‫�سيا�سات‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫�د‬�‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫العنف‬ ،‫املالكي‬ ‫نوري‬ ،‫ال�سابق‬ ‫العراقي‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫إ�سالمي‬‫ال‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ،‫لكن‬ .‫الطائفية‬ ‫العامل‬ ‫مع‬ ‫الغربية‬ ‫الذهنية‬ ‫يف‬ ‫يتطابق‬ ‫يكاد‬ ‫الذي‬ ‫والعزل‬ ‫ال�ضغط‬ ‫خيار‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫أي‬� ،‫العربي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫لهذه‬ ‫ّ�ض‬‫ي‬‫ق‬ ‫ولو‬ .‫واحل�صار‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫قوة‬ ‫إىل‬� ‫�ادي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫�سيتحول‬ ،‫ت�ستمر‬ ‫أن‬� ،‫املجتمعات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ،‫املقبلة‬ ‫العقود‬ ‫يف‬ ،‫رئي�سية‬ .‫أفكاره‬�‫جاذبية‬‫تت�ضاءل‬‫أن‬�‫بدل‬ ‫عدو‬‫إىل‬‫مثال‬‫من‬‫اإلسالم‬ ‫تراث‬ ‫إىل‬� ،‫الواقع‬ ‫يف‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫هذه‬ ‫ت�ستند‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ال‬ ‫مبقدرة‬ ‫الت�شكيك‬ ‫من‬ ‫طويل‬ ‫مع‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬‫ال‬ ‫�ل‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اراة‬��‫جم‬ ‫على‬ ‫املثقفون‬ ‫كان‬ ،‫ع�شر‬ ‫ال�سابع‬ ‫القرن‬ ‫فحتى‬ .‫الع�صر‬ ،‫واحلكمة‬ ‫العقل‬ ‫دين‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫يرون‬ ‫الغربيون‬ ،‫الدولة‬ ‫على‬ ‫البابوية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ت�سلط‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬‫و‬ ‫حياة‬ ‫تطبع‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬‫و‬ ‫العاملية‬ ‫وروح‬ ،‫خوف‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫يتنقلون‬ ‫الذين‬ ‫امل�سلمني‬ ‫ون�شاط‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ .‫�ة‬�‫ع‬��‫س‬���‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ط‬‫�برا‬‫م‬‫إ‬‫ال‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ق‬‫ر‬ ‫على‬ ‫نهاية‬ ‫منذ‬ ،‫عقب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أ�س‬�‫ر‬ ‫تنقلب‬ ‫�سوف‬ ‫ال�صورة‬ ‫العميقة‬ ‫التحوالت‬ ‫�وازاة‬�‫مب‬ ،‫ع�شر‬ ‫ال�سابع‬ ‫القرن‬ ‫�سواء‬،‫أوروبية‬‫ال‬‫املجتمعات‬‫على‬‫أ‬�‫تطر‬‫كانت‬‫التي‬ ‫ون�شوء‬ ‫االقت�صادية‬ ‫بالتحوالت‬ ‫منها‬ ‫تعلق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫وتطور‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫بالتحوالت‬ ‫أو‬� ،‫ال�صناعة‬ ‫لقلب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫والتطلعات‬ ‫الثورية‬ ‫�ات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جت‬‫اال‬ ‫أوروبا‬� ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫ومبقدار‬ .‫املطلقة‬ ‫امللكية‬ ‫النظم‬ ،‫ونظمها‬ ،‫الو�سطى‬ ‫القرون‬ ‫فكر‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫فعلي‬ ‫تنف�صل‬ ‫امل�ضطرد‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫بتفوقها‬ ‫وت�شعر‬ ‫�سطوتها‬ ‫وانح�سار‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫املجتمعات‬ ‫لقوة‬ ‫أوروبا‬�‫و‬‫أو�سط‬‫ال‬‫وال�شرق‬‫آ�سيا‬�‫يف‬‫إمرباطورية‬‫ال‬ ‫لدى‬ ‫قوية‬ ‫نزعة‬ ‫�ستولد‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫امليادين‬ ‫يف‬ ‫ومواطنني‬ ‫عام‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫وقادة‬ ‫مفكرين‬ ‫من‬ ،‫الغربيني‬ ‫الفكرية‬ ‫ومنظوماته‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫للنظر‬ ،‫عاديني‬ ‫تعك�س‬ ،‫�سلبية‬ ‫نظرة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫ويف‬ .‫التاريخي‬ ‫التفوق‬ ‫بهذا‬ ‫املتزايد‬ ‫ال�شعور‬ ‫الواقع‬‫يف‬‫إنتاجه‬�‫إعادة‬�‫و‬،‫التفوق‬‫هذا‬‫أكيد‬�‫ت‬‫�سياق‬ ‫أظهر‬� ‫كما‬ ،‫عني‬ ‫الذي‬ ‫اال�ست�شراق‬ ‫علم‬ ‫ولد‬ ،‫العملي‬ ‫بالعنوان‬ ،‫�ع‬�‫م‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ،‫�سعيد‬ ‫إدوارد‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ،‫إ�سالمي‬‫ال‬ ‫ال�شرق‬ ‫�صورة‬ ‫�صناعة‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ،‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،ً‫ا‬‫متام‬ ‫للغرب‬ ً‫ا‬‫مغاير‬ ً‫ا‬‫عامل‬ ‫وتكري�سه‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫عنه‬ ً‫ا‬‫ومتخلف‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ً‫ا‬‫نقي�ض‬ ،‫نف�سه‬ ‫عليه‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫إخ�ضاعه‬� ً‫ا‬‫مع‬ ‫وال�شرعي‬ ‫الطبيعي‬ ،‫خ�صم‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫حتول‬ ‫هكذا‬ .‫أهيله‬�‫ت‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ،‫كبري‬‫جهد‬‫إىل‬�‫يحتاج‬‫ال‬ً‫ا‬‫�ضعيف‬ً‫ا‬‫خ�صم‬‫أ�صبح‬�‫ولو‬ .‫عليه‬‫الو�صاية‬‫وفر�ض‬،‫إخ�ضاعه‬‫ل‬ ،‫أنتجتها‬� ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ال‬‫و‬ ،‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ع�شر‬‫الثامن‬‫القرن‬‫منذ‬‫�سادت‬‫التي‬‫ال�صورة‬‫ترجع‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫لتكون‬ ‫�صنعت‬ ‫والتي‬ ،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫الطروحات‬ ‫وتباين‬ ،‫واملقاربات‬ ‫املدار�س‬ ‫تعددية‬ ‫النقي�ض‬ ،‫وفل�سفاتها‬ ‫ومو�ضوعيتها‬ ‫جديتها‬ ‫يف‬ ،‫نف�سها‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬� ‫أنتجتها‬� ‫التي‬ ‫ال�صورة‬ ‫لتلك‬ .‫واملجتمع‬‫والدولة‬‫الدين‬‫يف‬،‫النه�ضة‬‫ع�صر‬‫بعد‬ ،‫وا�ضح‬ ‫ب�شكل‬ ،‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬��‫ي‬‫و‬ ‫نزع‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫التي‬ ‫الغرب‬ ‫جمتمعات‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫وقيودها‬ ‫الو�سطى‬ ‫القرون‬ ‫وتقاليد‬ ‫املا�ضي‬ ‫ثوب‬ ‫التاريخ‬‫ودخلت‬،‫احلرية‬‫م�صاف‬‫يف‬‫وارتقت‬،‫عنها‬ ‫امل�سلمني‬ ‫وجمتمعات‬ ،‫وديناميكية‬ ‫وتقدم‬ ‫كحركة‬ ‫وتتعلق‬ ،‫ما�ضيها‬ ‫جترت‬ ،‫حمنطة‬ ‫�شبه‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫بني‬ ‫أي‬� ،‫عنها‬ ‫االنفكاك‬ ‫وترف�ض‬ ،‫بتقاليدها‬ ‫بهو�س‬ ‫تخ�ضع‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫العقل‬ ‫يحكمها‬ ٍ‫جمتمعات‬ ‫حتركاتها‬ ‫يف‬ ،‫وتخ�ضع‬ ،‫وال�سحر‬ ‫اخلرافة‬ ‫لذهنية‬ ‫فيها‬ ‫رت‬ّ‫ر‬��‫حت‬ ٍ‫جمتمعات‬ ،‫الدينية‬ ‫والقيم‬ ‫للعاطفة‬ ً‫ة‬‫دول‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫�سيطرة‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫حرية‬ ،‫وعلمانيتها‬ ‫حريتها‬ ‫يف‬ ،‫تعك�س‬ ،ً‫ة‬‫�ر‬���‫ح‬ ً‫ة‬‫غارق‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫وجمتمعات‬ ،‫رهم‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫أو‬� ‫مواطنيها‬ ‫والو�صائية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫أ‬‫ال‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫�شرعية‬ ‫أكيد‬�‫لت‬ ‫ت�ستخدمه‬ ‫التي‬ ‫أو‬� ،‫بالدين‬ ‫املتقنعة‬ ‫يعرفوا‬‫مل‬‫الذين‬‫أتباعها‬�‫أج�ساد‬�‫و‬‫أرواح‬�‫ا�ستعبادها‬ ،‫املواطنة‬ ‫وال‬ ،‫والقانون‬ ‫احلق‬ ‫وال‬ ،‫احلرية‬ ‫معنى‬ ‫درجة‬ ‫وتقي�س‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ ‫تهتم‬ ‫متجددة‬ ‫جمتمعات‬ ،‫للفرد‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫دائرة‬ ‫بتو�سيع‬ ‫تقدمها‬ ‫والتعليمية‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�اد‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫�ين‬‫س‬�����‫حت‬‫و‬ ‫فيها‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫قدمية‬ ‫تقليدية‬ ‫وجمتمعات‬ ،‫والثقافية‬ ‫أو‬� ،‫العائلية‬ ‫الع�صبية‬ ‫روح‬ ‫�ضحية‬ ‫الفرد‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫بوجوده‬ ‫ي�شعر‬ ‫يكاد‬ ‫وال‬ ،‫الطائفية‬ ‫أو‬� ،‫الع�شائرية‬ ‫الدين‬‫فيها‬‫حتول‬‫جمتمعات‬‫بني‬،ً‫ا‬‫أخري‬�‫و‬.‫وفرادته‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬ ‫والتعاون‬ ‫الت�ضامن‬ ‫مل�شاعر‬ ‫منبع‬ ‫إىل‬� ،‫إ�سالمية‬� ‫�ات‬�‫ع‬��‫م‬��‫ت‬��‫جم‬‫و‬ ،‫�ة‬��‫ي‬���‫ق‬‫�ا‬‫ل‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫�ف‬��‫ق‬‫�وا‬��‫مل‬‫وا‬ ‫املعامالت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫للتغطية‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫ي�ستخدم‬ ،‫حر‬ ‫تفكري‬ ‫أي‬� ‫على‬ ً‫ا‬‫وقيد‬ ،‫والعدوانية‬ ‫القا�سية‬ ،‫والتقاليد‬‫للما�ضي‬‫أفرادها‬�‫وحياة‬،‫حياتها‬‫ويرهن‬ .‫واملدنية‬‫احلداثة‬‫مع‬‫�صالتها‬‫ويقطع‬ ،‫كادت‬ ‫أو‬� ،‫الوقت‬ ‫بع�ض‬ ‫ال�صورة‬ ‫هذه‬ ‫غابت‬ ‫أثر‬� ‫على‬ ،‫الع�شرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫اخلم�سينيات‬ ‫يف‬ ‫وت�شكل‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الوطنية‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ن�شوء‬ ‫�روز‬��‫ب‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬‫ل‬�‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ث‬��‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�دول‬����‫ل‬‫ا‬ ‫كمال‬ ‫من‬ ،‫حتديثية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وزعامات‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫بورقيبة‬‫واحلبيب‬‫النا�صر‬‫عبد‬‫جمال‬‫إىل‬�‫أتاتورك‬� ‫وتبني‬،‫وغريهم‬‫ح�سني‬‫و�صدام‬‫بومدين‬‫وهواري‬ ‫التي‬ ‫أفكار‬‫ال‬ ‫عديدة‬ ‫عربية‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫ثقافية‬ ‫نخب‬ ‫واملارك�سية‬ ‫كالقومية‬ ،‫ع�صرهم‬ ‫يف‬ ‫�سائدة‬ ‫كانت‬ ‫وحتى‬ .‫والدميقراطية‬ ‫والليربالية‬ ‫وال�شيوعية‬ ‫أقلية‬� ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫بقيت‬ ‫التي‬ ،‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تفكريها‬ ‫يف‬ ،‫أقرب‬� ‫كانت‬ ،‫العامليتني‬ ‫احلربني‬ ‫بني‬ ‫إىل‬� ‫منها‬ ‫الليربالية‬ ‫بالقيم‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬� ،‫و�سلوكها‬ ،‫أ�صيلية‬�‫وت‬ ‫أ�صولية‬� ‫أفكار‬� ‫من‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫برز‬ ‫ما‬ .‫احلداثة‬‫قيم‬‫مع‬‫بالت�ضاد‬‫نف�سها‬‫تعرف‬ ‫�سل�سلة‬ ‫�شهدت‬ ‫التي‬ ‫ال�سبعينيات‬ ‫منذ‬ ،‫لكن‬ ،‫متعددة‬ ‫م�ستويات‬ ‫على‬ ،‫العربية‬ ‫إخفاقات‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ال�شكوك‬‫أت‬�‫بد‬،‫أ�صولية‬‫ال‬‫الفكرية‬‫التيارات‬‫و�صعود‬ ‫على‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫العرب‬ ‫مقدرة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫تظهر‬ ‫و�ساهم‬ .‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫الفعلي‬ ‫�راط‬�‫خ‬��‫ن‬‫اال‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫العقود‬ ‫يف‬ ،‫العربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫تعرث‬ ‫أعقبت‬� ‫التي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التحوالت‬ ‫مواكبة‬ ‫يف‬ ،‫وغريها‬ ‫ال�شرقية‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫برلني‬ ‫جدار‬ ‫�سقوط‬ ‫اال�ستثناء‬‫نظرية‬‫وبرزت‬.‫أطروحات‬‫ال‬‫هذه‬‫بعودة‬ ‫ليثبتوا‬،‫غربيون‬‫باحثون‬‫عليها‬‫عمل‬‫التي‬‫العربي‬ ‫قيم‬ ،‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫لت�شرب‬ ‫�ل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ير‬‫غ‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� .‫والدولة‬ ‫الدين‬ ‫بني‬ ‫والف�صل‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫احلرية‬ ‫عن‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫و�سيبقون‬ ،‫�زون‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�م‬�‫ه‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ .‫دميقراطية‬‫نظم‬‫نحو‬‫االنتقال‬ ‫الغربية‬‫النبوءة‬‫إحباط‬ ،‫اليوم‬ ،‫ن�شهده‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫املبالغة‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫يف‬ ،‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ق‬��‫ل‬��‫ط‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وءة‬�‫ب‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫جمتمعات‬ ‫على‬ ‫الو�صاية‬ ‫فر�ض‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�صراعه‬ ،‫أ�سواقه‬�‫ب‬ ‫ثم‬ ،‫إمرباطورياته‬�‫ب‬ ‫إحلاقهم‬�‫و‬ ،‫امل�سلمني‬ ً‫ا‬‫تهديد‬ ‫ي�شكلون‬ ‫كانوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫نفوذه‬ ‫ومناطق‬ ‫يف‬ ،‫�ي‬�‫ه‬ ‫أو‬� ،‫نف�سها‬ ‫حققت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ً‫ا‬‫ا�سرتاتيجي‬ ‫فامل�سلمون‬ .‫بنف�سها‬ ‫نف�سها‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ،‫طريقها‬ ‫أ�صبحوا‬� ‫واجلمود‬ ‫واملحافظة‬ ‫بالتقليد‬ ‫املتهمون‬ ‫هذه‬ ،‫منهم‬ ‫كبري‬ ‫ق�سم‬ ‫أو‬� ،‫أنف�سهم‬� ‫�م‬�‫ه‬ ‫يتبنون‬ ‫�داء‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬‫�ام‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ال‬‫�ين‬‫ب‬‫�ون‬�‫ق‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ي‬‫و‬،‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�سواء‬ ،‫التقليدية‬ ‫بالنماذج‬ ‫التعلق‬ ‫أو‬� ،‫للحداثة‬ ،‫ال�صحيح‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫تعاليم‬ ‫تطبيق‬ ‫با�سم‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ‫الهيمنة‬ ‫مقاومة‬ ‫أو‬� ،‫�ه‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ع‬‫أ‬� ‫�ضد‬ ‫عنه‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� .‫الغربية‬‫والغطر�سة‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫�صورة‬ ‫�صوغ‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫الغرب‬ ‫أراد‬� ‫ّر‬‫رب‬‫وي‬ ،‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫خ�صوم‬ ‫إىل‬� ‫امل�سلمني‬ ‫يحول‬ ‫أن‬� ‫وقد‬ ،‫�اق‬�‫حل‬‫إ‬‫ال‬‫و‬ ‫الهيمنة‬ ‫�سيا�سات‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫أو‬� ،‫بالفعل‬ ‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫خ�صوم‬ ‫إىل‬� ‫حتولوا‬ ‫إميانهم‬� ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫للغرب‬ ‫العداء‬ ‫العتبار‬ ‫طريقهم‬ ‫ميكن‬ ،‫وبهذا‬ .ً‫ا‬‫مع‬ ‫والقومي‬ ‫الديني‬ ‫واعتقادهم‬ ‫ال�شرق‬ ‫على‬ ‫وفر�ض‬ ،‫رهانه‬ ‫ربح‬ ‫الغرب‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫يلعبه‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫أراد‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يلعب‬ ‫أن‬� ‫م�صدر‬‫إىل‬�‫يحوله‬‫أن‬�‫و‬،‫التكنومعلوماتية‬‫احلداثة‬ ‫اليوم‬ ‫هناك‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ .‫للح�ضارة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫التهديد‬ ‫بدرجة‬‫حتظى‬‫التي‬‫إ�سالمية‬‫ال‬‫املجتمعات‬‫من‬‫كثري‬ ‫يف‬ ‫واالندماج‬ ‫والتما�سك‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫من‬ ‫مقبولة‬ ‫لعمليات‬ ‫�ض‬��ّ‫ر‬��‫ع‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫ع�صرها‬ ‫�ارة‬�‫ض‬�����‫ح‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫�ايف‬��‫ق‬���‫ث‬‫و‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�ير‬‫م‬‫�د‬�‫ت‬‫و‬ ،‫�ك‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ف‬��‫ت‬ .‫أي�ضا‬� ‫النطاق‬ ‫وا�سعة‬ ‫عمراين‬ ،‫أدواتها‬� ‫وال‬ ،‫م�شروعها‬ ‫ميتلك‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫يف‬،‫ال�شيوعية‬‫حمل‬‫إ�سالمي-العربي‬‫ال‬‫العامل‬‫حل‬ ‫للقيم‬ ‫والعداء‬ ‫والعنف‬ ‫التخريب‬ ‫عنا�صر‬ ‫جت�سيد‬ ،‫املعا�صرة‬ ‫الغربية‬ ‫واملخيلة‬ ‫الثقافة‬ ‫يف‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬ ‫منتجة‬ ‫ؤرة‬�����‫ب‬ ‫إىل‬� ،‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬���‫ف‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ،‫�ول‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫منها‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫�سواء‬ ،‫والتهديدات‬ ‫املخاطر‬ ‫جلميع‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫بتهديد‬ ‫أو‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ال‬‫و‬ ‫العنف‬ ‫بانت�شار‬ ‫تتحمل‬‫التي‬‫النزاعات‬‫وانت�شار‬‫والدويل‬‫إقليمي‬‫ال‬ ‫أخرى‬‫ال‬ ‫واملجتمعات‬ ‫الدول‬ ‫اخلطرية‬ ‫تداعياتها‬ ‫م�سائل‬ ،‫�وم‬��‫ي‬���‫ل‬‫ا‬ ،‫�ل‬�‫ك‬��‫ش‬�����‫ت‬‫و‬ .‫�دة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حمور‬ ‫إرهابية‬‫ال‬ ‫والعمليات‬ ‫اجلماعية‬ ‫الهجرات‬ ‫بناء‬‫إعادة‬‫ل‬،‫اجلديدة‬‫أر�ضية‬‫ال‬‫و‬‫الغربية‬‫ال�سيا�سة‬ ‫اخلريطة‬ ‫تغيري‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫ورمبا‬ ،‫الدولية‬ ‫التحالفات‬ .‫أو�سطية‬� ‫ال�شرق‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫اجليو�سيا�سية‬ ‫مظاهر‬‫على‬‫إعالم‬‫ال‬‫و�سائل‬‫تركيز‬‫�سياق‬‫ويف‬ ‫ثقافاتهم‬ ‫وعجز‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ "‫"انحطاط‬ ،‫جمال‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬‫ال‬ ‫�اراة‬�‫جم‬ ‫عن‬ ‫التعاون‬ ‫قيم‬ ‫مع‬ ‫العنفية‬ ‫نزعاتهم‬ ‫تناق�ض‬ ‫وعلى‬ ،‫ونظمهم‬ ‫حكامهم‬ ‫وف�ساد‬ ،‫وال�سالم‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫�سيا�ساتهم‬ ‫وابتذال‬ ،‫ونخبهم‬ ‫مفكريهم‬ ‫وتخبط‬ ‫الكراهية‬ ‫م�شاعر‬ ‫تنت�شر‬ ،‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫أبناء‬� ‫�ضد‬ ‫االنتقامية‬ ‫�ال‬��‫م‬���‫ع‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫والعن�صرية‬ ‫وتزداد‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫املقيمة‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫اجلاليات‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫لتطبيق‬ ،‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫واملجتمعات‬ ‫اجلاليات‬ ‫أبناء‬� ‫حركة‬ ‫لتقييد‬ ‫خا�صة‬ ‫تدخالت‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ح‬‫ر‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ع‬��‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ال‬ ‫وا�ستخباراتية‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫ع�سكرية‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�زا‬�‫ت‬��‫م‬ .‫غربية‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫للحداثة‬ ً‫ا‬‫نقي�ض‬ ‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫ت�صوير‬ ‫لعب‬ ‫والو�صاية‬ ‫إخ�ضاع‬‫ال‬ ‫�سيا�سات‬ ‫تربير‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫كبري‬ ‫وتقوي�ض‬ ،‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ال‬ ‫لعامل‬ ‫والتق�سيم‬ ‫والتفكيك‬ .‫والع�شرين‬ ‫ع�شر‬ ‫التا�سع‬ ‫القرنني‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫أر‬� ‫يف‬ ‫�ف‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫أن‬����‫ب‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ي‬‫و‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫احلداثة‬ ‫قيم‬ ‫رف�ضهم‬ ‫هو‬ ‫امل�سلمني‬ ‫جمتمعات‬ ‫تعي�شه‬ ‫ما‬ ‫جتاه‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬� ،‫الدولية‬ ‫اللتزاماتها‬ ‫والتنكر‬ ،‫املجتمعات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫حلقوقهم‬ ‫خطرية‬ ‫انتهاكات‬ ‫من‬ ‫تعرفه‬ ‫ما‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫التعاطف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�ر‬�‫ح‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫�ضون‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫الدوليني‬ ‫والت�ضامن‬ ‫أو‬� ،‫يذكر‬ ‫احتجاج‬ ‫أي‬� ‫تثري‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬ ،‫مهولة‬ ‫جمازر‬ ‫وحتقيق‬ ‫ق�ضائية‬ ‫حما�سبة‬ ‫أو‬� ،‫إن�سانية‬� ‫عاطفة‬ ‫منذ‬ ‫امل�ستمرة‬ ‫ال�سورية‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫ولعل‬ .‫للعدالة‬ ‫على‬ ٍ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬‫د‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫تقدم‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫�ارب‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫هذه‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬ ‫الت�ضامن‬ ‫ينابيع‬ ‫جفاف‬ ‫أعراف‬‫ال‬‫و‬‫العمل‬‫قواعد‬‫بتعطيل‬‫والقبول‬،‫املعاناة‬ .‫الدولية‬ ‫واملواثيق‬ ‫ن�ست�سلم‬ ‫وال‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫ن�سلم‬ ‫أن‬� ‫لنا‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ ،‫الغرب‬ ‫�ة‬��‫ن‬‫إدا‬� ً‫لا‬�‫ح‬ ‫ي�شكل‬ ‫وال‬ .‫امل�صري‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ملثل‬ ‫املتوالية‬ ‫هذه‬ ‫لك�سر‬ ،‫عملية‬ ‫خطة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ٍ‫�زل‬��‫ع‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫ص‬�����‫ح‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ف‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫نظريات‬ ‫نتيجة‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬‫و‬ ‫العربية‬ ‫للمجتمعات‬ ‫وعدم‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ال‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫غ‬‫�ار‬�‫ف‬ ،‫اجلارية‬ ‫التحوالت‬ ‫مواكبة‬ ‫على‬ ‫امل�سلمني‬ ‫قدرة‬ ‫موجتي‬ ‫تنامي‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ،‫اليوم‬ ،‫يتحول‬ ‫يكاد‬ ‫يف‬ ‫رئي�سية‬ ‫أجندة‬� ‫حمور‬ ‫إىل‬� ‫والهجرة‬ ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫ي�ضمن‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ،‫الدولية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫بجميع‬ ‫إخ�ضاعها‬�‫و‬ ،‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫املجتمعات‬ ‫�ضبط‬ ،‫اال�ستبدادية‬ ‫النظم‬ ‫دعم‬ ‫�ضمنها‬ ‫ومن‬ ،‫الو�سائل‬ ‫أجنبية‬‫ال‬ ‫واحلمايات‬ ‫الو�صايات‬ ‫ع�صر‬ ‫وجتديد‬ .‫عنها‬ ‫الدولية‬ ‫وال�شرعية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫غطاء‬ ‫�زع‬�‫ن‬‫و‬ ،‫وتهمي�شها‬‫وح�صارها‬‫عزلها‬‫زيادة‬،‫النتيجة‬‫ويف‬ ‫العزل‬ ‫�د‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�وا‬�‫ت‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ي‬��‫ن‬���‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫الغرب‬‫فخوف‬.‫آخر‬‫ال‬‫واحدهما‬‫وتغذية‬‫إرهاب‬‫ال‬‫و‬ ‫العزل‬ ‫�سيا�سات‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫ي�شجع‬ ‫امل�سلمني‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�رم‬�ُ‫تح‬ ‫ما‬ ‫ومبقدار‬ ،‫والتهمي�ش‬ ‫التقدم‬ ‫فر�ص‬ ‫من‬ ‫إ�سالمية-العربية‬‫ال‬ ‫املجتمعات‬ ‫جاذبية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬ ،‫�ارة‬�‫ض‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اج‬��‫م‬‫�د‬��‫ن‬‫واال‬ .‫املدنية‬ ‫القيم‬ ‫وجود‬ ‫وتهدد‬ ،‫والعنف‬ ‫التطرف‬ ‫�سيا�سات‬ ‫لت‬ّ‫م‬‫ح‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫بالدول‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫وح‬ ‫إرهاب‬‫ال‬‫تنامي‬‫ؤولية‬�‫م�س‬‫إق�صائية‬‫ال‬‫املالكي‬‫نوري‬ ،‫العربي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ال‬ ‫�امل‬�‫ع‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫�ذوه‬��‫ح‬ ‫�ذو‬�‫حت‬ ‫أال‬� ‫للم�سلمني‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫الدمج‬ ‫بخيار‬ ‫تلتزم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫تكون‬ ‫ولن‬ .‫عنها‬ ‫عزلهم‬ ‫بدل‬ ،‫الدولية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫�اج‬�‫م‬‫إد‬‫ال‬ ‫�سيا�سة‬ ‫تكاليف‬ ‫من‬ ‫ا�ستبعادها‬ ‫تكاليف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫البلدان‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫املاليني‬ ‫مئات‬ ‫وحتييد‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫مل‬‫وا‬ ‫التقدم‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫حركتهم‬ ‫�ضبط‬ ‫أو‬� ،‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫إراد‬� ‫و�شل‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫من‬ ‫ل�سيا�سة‬‫ينبغي‬‫ال‬،‫باخت�صار‬.‫متطرفيهم‬‫ومالحقة‬ ‫يف‬‫الرئي�سي‬‫ال�سبب‬‫كانت‬‫والتي‬،‫الكارثية‬‫املالكي‬ ‫انت�شارها‬‫وتو�سع‬،‫إ�سالمية‬‫ال‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ظهور‬ ‫عاملية‬‫�سيا�سة‬‫إىل‬�‫تتحول‬‫أن‬�،‫و�سورية‬‫العراق‬‫يف‬ .‫أزومة‬�‫امل‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫واملجتمعات‬ ‫ال�شعوب‬ ‫جتاه‬ .‫أجمع‬� ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�رة‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫لعبة‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫عامل‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ي�شبه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ف‬��‫ف‬ ‫أجنبية‬‫ال‬ ‫�لات‬‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقراره‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫�ز‬�‫ع‬‫ز‬ ‫عربي‬ ‫الالم�شروط‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صدعاته‬ ‫�ق‬�‫م‬��‫ع‬‫و‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أ�ساليب‬� ‫كل‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وغ�ض‬ ،‫اال�ستبدادية‬ ‫للنظم‬ ،‫وبالتايل‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫والقهر‬ ‫والتنكيل‬ ‫العنف‬ ‫ن�صف‬ ‫يقارب‬ ‫ملا‬ ‫م�ستحيلة‬ ‫الطبيعية‬ ‫احلياة‬ ‫جعل‬ ‫تد�شني‬ ‫�سوى‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ً‫ا‬‫�شيئ‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ،‫إن�سان‬� ‫مليار‬ ،‫إرهاب‬‫ال‬‫و‬ ‫والعنف‬ ‫التطرف‬ ‫ل�صناعة‬ ‫جممع‬ ‫أكرب‬� ‫الفو�ضى‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫احل�ضارة‬ ‫موارد‬ ‫معظم‬ ‫وتكري�س‬ ‫عامل‬‫يكون‬‫ولن‬.‫كله‬‫العامل‬‫يف‬‫الزاحفة‬‫والتوح�ش‬ ‫الرغم‬‫على‬،‫املواجهة‬‫هذه‬‫يف‬‫الرابح‬‫هو‬‫احل�ضارة‬ ‫بل‬ ،‫إن�ساين‬‫ال‬‫و‬ ‫والعلمي‬ ‫التقني‬ ‫التقدم‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫أقل‬� ‫احلديث‬ ‫فالعامل‬ .‫ب�سببهما‬ ‫احل�ضارات‬ ‫من‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫والتقوي�ض‬ ‫التخريب‬ ‫ه�شا�شته‬‫وتكاد‬.‫الكال�سيكية‬‫وال�صناعية‬‫الزراعية‬ .‫إجنازاته‬�‫و‬ ‫لقوته‬ ً‫ة‬‫موازي‬ ‫تكون‬ ‫الغرب‬‫أن‬�‫يبدو‬‫الذي‬‫الطريق‬‫هو‬‫هذا‬،‫ذلك‬‫مع‬ ‫أن‬� ‫يريدون‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ،‫ورو�سيا‬ ‫من‬ ‫ن�شهده‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ .‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ال‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫ي�سلكوه‬ ،‫فيه‬ ‫بلد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ،‫والعنف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫انت�شار‬ ‫الربيع‬ ‫�ورات‬��‫ث‬ ‫�ض‬��‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫احلتمية‬ ‫�رة‬�‫م‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫وتطويعها‬ ‫ال�شعوب‬ ‫دحر‬ ‫خيار‬ ‫وتبني‬ ،‫العربي‬ ‫تطلعاتها‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫بدل‬ ،‫عليها‬ ‫إذعان‬‫ال‬ ‫وفر�ض‬ ‫إىل‬� ‫لتوقها‬ ‫واال�ستجابة‬ ،‫أخالقية‬‫ال‬‫و‬ ‫إن�سانية‬‫ال‬ ،ً‫ا‬‫أي�ض‬�،‫إليه‬�‫يهدف‬‫ما‬‫وهذا‬.‫واحلرية‬‫الكرامة‬‫حياة‬ ‫من‬ ‫�سورية‬ ‫يف‬ ،‫اليوم‬ ،‫الرو�سي‬ ‫الغربي‬ ‫التحالف‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ال‬‫و‬ ،‫الدموي‬ ‫الديكتاتورية‬ ‫نظام‬ ‫إنقاذ‬� ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫الرهيبة‬ ‫قمعه‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫آ‬�‫و‬ ‫�زه‬�‫م‬‫ر‬ ‫وجتريده‬ ،‫عليه‬ ‫الو�صاية‬ ‫وفر�ض‬ ،‫ال�شعب‬ ‫ثورة‬ ‫م�صالح‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫دفاع‬ ،‫الطبيعية‬ ‫وحقوقه‬ ‫�سيادته‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫التطرف‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫وخوف‬ ،‫�شرعية‬ ‫ال‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫�سيا�سات‬ ‫ولدته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ال‬ ‫حماربة‬ ‫بذريعة‬ .‫إن�سانية‬�‫الال‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫العزل‬ ‫طرق‬ ‫�ترق‬‫ف‬��‫م‬ ‫على‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫عندما‬ ،‫�ات‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ك‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ،‫�ي‬�‫س‬�����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫التنمية‬ ‫م�شاريع‬ ‫إنقاذ‬� ‫ال�صناعية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ضت‬ ‫التمرد‬ ‫�ذور‬��‫ب‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ض‬���‫وو‬ ،‫�اث‬‫ل‬�‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إما‬�‫ف‬.‫اليوم‬‫نعي�شها‬‫التي‬‫والثورات‬‫واالنتفا�ضات‬ ‫التي‬ ‫والعزل‬ ‫التهمي�ش‬ ‫ب�سيا�سات‬ ‫النظر‬ ‫يعاد‬ ‫أن‬� ‫املجتمعات‬ ‫على‬ ‫بتطبيقها‬ ‫املتح�ضر‬ ‫العامل‬ ‫يهم‬ ،‫التنموي‬ ‫رهانها‬ ‫خ�سارتها‬ ‫ب�سبب‬ ،‫املت�صدعة‬ ‫أمام‬� ،‫عقدين‬ ‫أو‬� ‫عقد‬ ‫بعد‬ ،‫نف�سه‬ ‫�سيجد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫يف‬ .‫حل‬ ‫أو‬� ‫إدارة‬� ‫أي‬� ‫على‬ ‫م�ستع�صية‬ ‫م�شكالت‬ ،‫ع�صرنا‬ ‫أ�صبح‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شامل‬ ‫التوا�صل‬ ‫ع�صر‬ ‫املدنية‬ ‫عامل‬ ‫يت�سع‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫ف‬ :‫آخر‬� ‫خيار‬ ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫امل�ساواة‬ ‫مبادئ‬ ‫ويجاري‬ ،‫للجميع‬ ‫واحل�ضارة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫إىل‬� ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ال‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املتفاقمة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫إحباطات‬� ‫من‬ ‫تتغذى‬ ،‫عوملية‬ ‫من‬ ‫الب�شرية‬ ‫عودة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعنيه‬ ‫مبا‬ ،‫إخفاقاتها‬�‫و‬ ‫والفو�ضى‬ ‫والعنف‬ ‫االقتتال‬ ‫من‬ ‫حقبة‬ ‫إىل‬� ‫جديد‬ .‫الرببرية‬ ‫إىل‬� ‫أي‬� ،‫ال�شاملة‬ ‫على‬ ‫الطريق‬ ‫لقطع‬ ،‫أي�ضا‬� ،‫نحن‬ ‫علينا‬ ،‫لكن‬ ‫النبوءة‬ ‫�اط‬�‫ب‬��‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ننجح‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ب‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ودة‬��‫ع‬ ً‫ا‬‫كبري‬ ً‫ا‬‫�زء‬�‫ج‬ ‫أن‬� ‫فالواقع‬ .‫منها‬ ‫والتحرر‬ ‫الغربية‬ ‫ال�صورة‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ط‬�‫ق‬��‫س‬��� ‫�د‬�‫ق‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جلعل‬ ،‫قرنني‬ ‫خالل‬ ‫الغرب‬ ‫�سوقها‬ ‫التي‬ ‫النمطية‬ ‫ما‬‫منا‬‫ق�سم‬‫فتبنى‬.‫له‬‫وخ�صما‬،‫عنه‬ً‫ا‬‫غريب‬‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫ال�سبب‬ ‫باعتباره‬ ،‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫الغرب‬ ‫يقوله‬ ‫م�شكالتهم‬ ‫ومنبع‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫تخلف‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سي‬ ‫احلداثة‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫إخفاقاتهم‬�‫و‬ ‫العنف‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫ق�سم‬ ‫�ى‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ام‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ال‬‫و‬ ‫التي‬ ‫والهمجية‬ ‫القا�سية‬ ‫واملمار�سات‬ ‫والعدوانية‬ ‫املوارد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫باعتبارها‬ ،‫إ�سالم‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبت‬ ‫الدينية‬ ‫الهوية‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫دونها‬ ‫من‬ ‫ت�ستقيم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫وقيمها‬ ‫احلداثة‬ ‫رف�ض‬ ‫أ�صبح‬� ‫وكما‬ .‫والقومية‬ ‫عند‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫الهوية‬ ‫لتحقيق‬ ً‫ا‬‫�شرط‬ ‫إحلادية‬‫ال‬ ‫أ�ساليب‬�‫و‬‫النماذج‬‫ا�ستعادة‬‫من‬‫تعنيه‬‫مبا‬،‫بع�ضهم‬ ‫إ�سالمية‬‫ال‬ ‫احلقبة‬ ‫ميزت‬ ‫التي‬ ‫والعمل‬ ‫التفكري‬ ،‫نف�سه‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ً‫ا‬‫�زء‬��‫ج‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�و‬�‫ل‬ ‫كما‬ ،‫أوىل‬‫ال‬ ‫منابع‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ف‬��‫جت‬‫و‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ال‬ ‫�رة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫حم‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬� ،‫حرياتهم‬‫تقييد‬‫أو‬�،‫أتباعه‬�‫على‬‫وال�ضغط‬‫إميان‬‫ال‬ ‫العامل‬ ‫إىل‬� ‫واالنتماء‬ ‫احلداثة‬ ‫يف‬ ‫االندراج‬ ‫�شرط‬ ‫يتخبط‬،‫الو�سط‬‫ويف‬.‫آخر‬‫ال‬‫البع�ض‬‫عند‬‫املعا�صر‬ ،‫ومذهبني‬ ‫قوتني‬ ‫بني‬ ‫ويتمزق‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫جمهور‬ ‫والثاين‬ ،‫احل�ضارة‬ ‫إجنازات‬� ‫من‬ ‫أولهما‬� ‫يحرمانه‬ ‫والقانون‬‫ال�شرع‬‫حكم‬‫غياب‬‫والنتيجة‬.‫الرتاث‬‫من‬ ‫عرى‬ ‫�لال‬‫ح‬��‫ن‬‫وا‬ ‫�ن‬���‫م‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫�لام‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ن‬��‫ت‬��‫م‬‫وا‬ ،ً‫ا‬��‫ع‬��‫م‬ ‫و�سيادة‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫الدينية‬ ‫أهلية‬‫ال‬ ‫واجلماعة‬ ‫الوطنية‬ .‫العالقات‬ ‫لتنظيم‬ ‫وحيدة‬ ‫قاعدة‬ ‫والقوة‬ ‫العنف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫تبني‬ ‫إىل‬� ‫الغرب‬ ‫ندفع‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫لن‬ ‫الت�سليم‬‫أ‬�‫بخط‬‫إقناعه‬�‫و‬،‫جمتمعاتنا‬‫جتاه‬‫إيجابية‬� ‫ننجح‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ،‫والقمع‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫العزل‬ ‫خليارات‬ ‫�اذ‬�‫ق‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ق‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�اوز‬��‫جت‬ ‫يف‬ ،ً‫ال‬‫أو‬� ،‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫وم�صاحلتها‬ ،‫والتخبط‬ ‫ال�ضياع‬ ‫من‬ ‫جمتمعاتنا‬ ‫حمل‬ ‫يف‬ ،ً‫ا‬‫أي�ض‬� ،‫نحن‬ ‫ننجح‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ،‫نف�سها‬ ‫مع‬ ‫املدنية‬ ‫حياتنا‬ ‫ترميم‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫ويف‬ ،‫ؤوليتنا‬�‫م�س‬ .‫أخالقنا‬�‫و‬ ‫والفكرية‬ ‫غليون‬ ‫برهان‬
  • 15.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬282015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬ tourh8 silatournoireprendlepion,lesblancsjouenttourh7etréalisentune1 .enfiladequigagnelatournoire sileroinoirvaattaquerlatoureng7,lesblancsavancentleurpionet2 .celui-cidevientunedame .Danstouslescas,lesblancssontgagnants ‫األبيض‬ ‫يربح‬ ‫كيف‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬ ِ‫د‬‫و‬ُ‫م‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يز‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫�ل‬� ِ‫اح‬َّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ِك‬‫ل‬ ُ‫أ‬���َّ‫ي‬��َ‫ه‬��َ‫ت‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫ول‬ُ‫ل‬ُ‫ح‬ ِّ‫�و‬�ُ‫ن‬ُ‫د‬ ِ‫َة‬‫ب‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬ُِ‫بم‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫يز‬ِ‫ْز‬‫ع‬‫ُو‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ِ‫ب‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ،‫ِي‬‫ن‬ُ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ت‬ِ‫َاغ‬‫ب‬ُ‫ت‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِّ‫الر‬ ،ِ‫إ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ن‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬،ُ‫ه‬َ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬‫و‬ُ‫ث‬ْ‫ب‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ج‬ِ‫َام‬َ‫بر‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ل‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬‫َا‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫لاَل‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫َث‬‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫م‬ َِ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ،َّ‫ن‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ً‫الا‬َّ‫و‬ َ‫ج‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ز‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ك‬َ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ُ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ُ‫د‬ ِ‫أج‬� ِ‫ني‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬‫وال‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ُ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫لاَل‬َ‫حل‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫ّا‬ً‫د‬ ُ‫�س‬ ْ‫و‬‫أ‬�‫ّا‬ً‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ي‬َ‫لا‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫أج‬�‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬ ٌ‫ة‬َّ‫ث‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬،‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫غ‬ُ‫ت‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ج‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِّ‫َر‬‫د‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ُ‫اب‬ َ‫ْ�ص‬‫ع‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ُ‫ك‬ ُ‫َب‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ِيك‬‫ت‬‫ا‬َ‫وه‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫�س‬ْ‫م‬َ‫وخ‬ ِ‫ة‬ َ‫ِ�س‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ال‬ َّ‫ل‬َ‫وظ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ّ�س‬ِ‫ي‬ َ‫ُ�س‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ان‬َ‫ه‬ُْ‫بر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫وج‬ ، َّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ِ‫في‬‫و‬،َ‫ني‬ِ‫ل‬ِّ‫ل‬َُ‫مح‬‫و‬ َ‫ء‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬‫ا‬َِ‫بم‬‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ٍ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫وح‬‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ ٍ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ ُ‫و�ش‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫او‬َُ‫مح‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ابع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫الو‬ ُ‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ُ‫َاث‬‫د‬ْ‫أح‬‫ال‬‫و‬،ُ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬،ُ‫ح‬ ِ‫�ض‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ْ‫أت‬�َ‫د‬َ‫ب‬‫و‬،‫ا‬َ‫ُوه‬‫د‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ َ‫ا�ص‬َ‫ُو‬‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ِع‬‫ن‬‫ا‬َِ‫بم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫ِي‬‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫و‬ َ‫و�ش‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬��َ‫ب‬��ْ‫غ‬َ‫ر‬ ،ِ‫�ر‬��َ‫خ‬ُ‫أ‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ار‬َ‫و‬ِ‫احل‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ث‬َ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬ ِ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫يط‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ِ‫إ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬‫ال‬‫و‬ ِ‫د‬ ْ‫�ص‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫وال�ش‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫جل‬‫وا‬ َ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ ِّ‫ج‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ني‬‫ا‬َ‫غ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬ ، ِ‫ات‬ َ‫ا�ش‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ ،ٌ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ٌ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ ُ‫أ‬ َ‫ل‬َْ‫تم‬ ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫ف‬ : ٍ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬ ٍّ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬‫و‬ ُ‫ب�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬ ً‫ة‬َّ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ ، ِ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫ّي‬ِ‫ي‬َُ‫تح‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ ،ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ك‬َْ‫تح‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ،ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫آلا‬�‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫لا‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫وال‬ ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ْ‫و‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ف‬َ‫ع‬ ،ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫لا‬ْ‫أح‬�‫و‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫م‬ َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬‫ّا‬ً‫ب‬َ‫ت‬،َ‫ون‬ُِ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫ولا‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫ولا‬،َ‫ون‬ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫ي‬َ‫لا‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫�ض‬َّ‫ت‬َ‫ي‬،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ .ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫وط‬ ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ا‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ٍ‫اب‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫ر‬ ِ‫آخ‬� ُ‫ب‬ِ‫َار‬‫ه‬‫ال‬ ُ‫وع‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ج‬ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫م‬ َ‫ل‬ْ‫و‬��َ‫ح‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ر‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬ََّ‫تم‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫م‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ي‬ ِ‫وج‬ ُ‫ُوف‬‫ي‬ ُّ‫ال�ض‬ َ‫ي‬ِ‫ُع‬‫د‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ً‫الا‬َ‫ز‬ْ‫ل‬ِ‫ز‬ َ‫ل‬َّ‫ث‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ث‬َ‫د‬َ‫ح‬ َّ‫أن‬� ِ‫ني‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬‫و‬ ِ‫اب‬َ‫ط‬ِ‫اخل‬ ‫ى‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬َّ‫م‬ ُ‫�س‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫لاَه‬ ٌ‫ل‬َّ‫ف‬ُ‫غ‬ ،َ‫ون‬ُ‫اه‬ َ‫�س‬ ٌ‫د‬��َّ‫ق‬ُ‫ر‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ ، ِ‫ان‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ر‬��َُ‫تم‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ ٌ‫ع‬ َّ‫�ش‬ُ‫خ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،َ‫�ون‬�ُ‫ع‬��ِ‫اك‬َ‫ر‬ ٌ‫د‬ َّ‫ج‬ ُ‫�س‬ َ‫لا‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ع‬��ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ ، ِ‫ات‬َ‫ئ‬ِ‫ار‬َّ‫الط‬ ِ‫ّات‬َ‫د‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫اع‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ن‬َ‫م‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ُ‫ر‬‫و‬ ٍ‫اخ‬َ‫ر‬ ُ‫و�ص‬ ٍ‫يج‬ ِ‫ج‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫�اء‬�َ‫م‬ِ‫د‬‫و‬ ٍ‫ار‬َ‫م‬َ‫د‬‫و‬ ٍ‫يب‬ ِ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫و‬ ٍ‫اف‬َ‫ت‬ُ‫وه‬ ٍ‫ْر‬‫ع‬ُ‫ذ‬‫و‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬َُ‫لم‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬ِ‫اك‬َ‫مل‬‫ا‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ُو‬‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ُوا‬‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ي‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ُو‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬، ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ٌ‫ة‬ َّ‫�ض‬َ‫غ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َّ‫ك‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫ي‬ِ‫ف‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬�،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫وف‬ ُ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ‫أى‬�َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ، ٌ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ِّ‫ل‬ ُ‫و�ض‬ ،ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫و‬ ْ‫َت‬‫ب‬ِّ‫ي‬ُ‫غ‬‫و‬ ،ٍ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ِع‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،‫ًا‬‫م‬ْ‫ه‬ َ‫�س‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ ،ٍ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� ٍ‫َار‬‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،ٍ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اه‬ َ‫ج‬ ْ‫و‬‫أ‬�،‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫ًا‬‫ه‬ ِّ‫ج‬َ‫ُو‬‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬�، ٍ‫أي‬�َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ ً‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ولا‬ ٍِّ‫لي‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٍ‫ار‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫في‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬َ‫لا‬َ‫م‬ُ‫ز‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫أن‬� ، ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫لا‬ ،ٍ‫ال‬َ‫و‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬َ‫ف‬ ،ِ‫ر‬ َ‫ج‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ ٌّ‫ل‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ِ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ق‬‫بال‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ح‬ ،ِ‫الي‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َ‫و�س‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ي�ش‬ِ‫َع‬‫م‬ ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫و�س‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ص‬ِّ‫غ‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ ٍ‫أي‬�َ‫ر‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬ ،ِ‫ِني‬‫ت‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ٍ‫لاَق‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫لا‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ َ‫لا‬ ، ٍ‫َف‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ‫ا‬ ً‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ . ٌ‫ات‬َ‫ظ‬ِ‫وع‬ ٌ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ،ُ‫اق‬َ‫و‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫َاع‬‫م‬ ْ‫أ�س‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٌّ‫ب‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬� َ‫�و‬�ُ‫ه‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ُ‫ء‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ،ُ‫ح‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ٌ‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ٌ‫ب‬َ‫ل‬َ‫وط‬ ،ُ‫َح‬‫د‬َ‫ت‬ُْ‫يم‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫م‬َْ‫مح‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫د‬ ِّ‫ج‬َُ‫تم‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬� ،ِ‫يد‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫اة‬ َ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ ، ِ‫ِيل‬‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ ُ‫َج‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫يل‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ِ‫ب‬ ُ‫ج‬َ‫ز‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬� ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َ‫و�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ح‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ً‫ة‬َْ‫ْيًر‬�َ‫غ‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬َ‫ح‬ ،ِ‫يد‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬� َّ‫ن‬ ِ‫إ‬� ، ٍ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ح‬ِ‫از‬َ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ئ‬ِ‫از‬َ‫ه‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ل‬ِ‫َاز‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ك‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬ ُ‫أ‬ َ‫ل‬َْ‫تم‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫د‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫الو‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫َو‬‫ع‬ ُ‫ن‬ َ‫ح‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫اب‬ َ‫ِ�س‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫والع‬ ِ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ، ُ‫ي�س‬ ِ‫ا�س‬َ‫أح‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ ِ‫َاخ‬‫د‬ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬‫و‬،ِ‫َاء‬‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫خ‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ ، ُ‫ي�ص‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫أ‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫وخ‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫ي‬َِ‫يم‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫يه‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ِيه‬‫ن‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ ، ِ‫اق‬َ‫و‬ ْ‫أ�ش‬‫ال‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٍ‫َاع‬‫د‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫و‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ع‬ِ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ‫يق‬ِ‫َم‬‫ع‬ ٌ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫و‬ ،ُ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ‫ني‬ِ‫ت‬َ‫م‬ ٌ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُّ‫د‬َ‫ت‬َْ‫تم‬ ٍ‫َد‬‫ي‬ِ‫ل‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ ، ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٍ‫م‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ َ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬‫ي‬ِ‫ي‬ُْ‫تح‬،‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ز‬َ‫ت‬‫و‬،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫د‬ِّ‫د‬َُ‫تج‬، ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ِ‫ان‬َّ‫ط‬ُ‫ق‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬، ُ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬،ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫د‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ِ‫�ان‬�َْ‫لح‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ،‫ًا‬‫م‬َ‫د‬ ُ‫ف‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ُ‫ن‬َ‫ط‬َ‫والو‬ َ‫َاع‬‫م‬ ْ‫أ�س‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ن‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ٍَ‫لم‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ِق‬‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ً‫لا‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫َث‬‫ع‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬‫ال‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬،‫ى‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫وا‬ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬ُ‫ا‬،‫ّا‬ً‫ب‬ ِ‫خ‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ٍّ‫ب‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا�ش‬ َ‫�ش‬ُ‫أ‬ َ‫ل‬َْ‫تم‬،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ث‬َ‫د‬َ‫وح‬،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬َ‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ َ‫أولى‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬، ِ‫ِخ‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ال‬ َ‫�ض‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫والع‬ ِ‫د‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ِ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ،ً‫الا‬ َ‫ج‬ِ‫ور‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ب‬ ِ‫و�ص‬ ً‫ة‬َ‫و‬ ْ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫�د‬�َ‫ي‬ ِ‫في‬ ٌّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ،َ‫ني‬ ِ‫�ض‬َِ‫تر‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬‫ُو‬َ‫َبرر‬� َ‫وج‬ ِ‫ل‬َ‫َلاا‬�ِ‫ت‬��ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬،ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ف‬‫وال‬ ُّ‫ب‬ُ‫حل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،‫ا‬ ً‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬ ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ي‬َ‫ولا‬‫ا‬ً‫ت‬ْ‫و‬َ‫م‬ ُ‫َاب‬‫ه‬َ‫ي‬َ‫لا‬،ٌ‫لاَع‬ْ‫ق‬ِ‫وم‬ ِ‫ر‬َْ‫تج‬ َْ‫لم‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫ني‬‫لاَي‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ .ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ي‬ُْ‫تح‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ، ِ‫َتان‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ َّ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُّ‫ث‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ، ِ‫ُو�س‬‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ٍّ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ُ‫وج‬ ، ِ‫يل‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ِ‫ب‬ ِ‫ات‬َ ّ‫م‬ِ‫ن‬ََ‫تر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬‫ال‬ َ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ِ‫ات‬ َ‫ا�ش‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ُ‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬ِ‫ت‬ُ‫ق‬ ٍ‫يد‬ِ‫ه‬ َ‫و�ش‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ٍ‫�د‬�ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ ٍ‫اة‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬ َ‫لا‬ ، ِ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫وال‬ ِ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬‫َا‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫م‬ ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ب‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ِ‫ب‬َ‫غ‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ب‬َ‫خ‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ِ‫يع‬ِ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫خ‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ،ٌ‫وع‬ُ‫ن‬َْ‫مم‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٌ‫ُوع‬‫م‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٌ‫د‬َ‫أح‬� ََّ‫ين‬ِ‫ّع‬َ‫د‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬َ‫ل‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ق‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬ ٌ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫َا‬‫ع‬ِّ‫د‬ِ‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫م‬، ِ‫ْق‬‫د‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ف‬ْ‫ن‬ ِ‫�ص‬َ‫لا‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ز‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫ِ�ص‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ً‫ة‬َ‫ذ‬��‫ي‬ِ‫�ذ‬�َ‫ل‬ ً‫ة‬ َ‫ي�س‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ث‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬ ِ‫ل‬ َ‫د‬َّ‫ه‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ر‬ َّ‫ج‬َ‫ف‬ ‫ى‬ً‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫م‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫وم‬،َ‫وك‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬ َّ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫د‬َّ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ َ‫اق‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬، ِ‫وب‬ُ‫غ‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫ّم‬َ‫د‬‫وال‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬ُ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ََ‫تر‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬َ‫لا‬،ُ‫ة‬‫َا‬‫د‬ْ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٍ‫ف‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ًّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ي‬ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ال‬‫و‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫والظ‬ ِ‫ار‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ه‬َ‫ك‬َّ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ط‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫ل‬ِّ‫الذ‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ش‬�‫ا‬َ‫م‬، ٍ‫اظ‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ٍ‫ِق‬‫ن‬َ‫ح‬ ٍ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ق‬ِ‫ن‬ِ‫ب‬ ٌ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�‫و‬،ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ه‬َّ‫ر‬‫وال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫اق‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬ ، ِ‫ان‬ َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬َ‫لا‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ِ‫َة‬‫م‬ِ‫ع‬ْ‫أط‬‫ال‬ َّ‫ذ‬��َ‫ل‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ولى‬ُ‫أ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫اق‬َ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ي‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ،‫ا‬َ‫َاه‬‫ه‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ِ‫ِيث‬‫د‬‫ا‬َ‫أح‬�‫و‬،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬‫ال‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫وح‬،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ َ‫ِئ‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ . ِ‫لاَت‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ ِ‫َاج‬‫ه‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ب‬ ِ‫َاه‬‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ ٌ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ : ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٌ‫ك‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٌّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬ ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ر‬ِ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ِ‫ب‬ ُ‫و‬ُ‫ه‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ن‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫م‬َْ‫تج‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬‫و‬ ،ٌ‫ك‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫ن‬ْ‫ح‬ َ‫�ش‬ ،ِ‫ذ‬ْ‫ح‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ن‬ْ‫ح‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ ٍ‫ات‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫نج‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬�‫و‬ ، ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ،َ‫أولى‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ن‬ ،ٍ‫م‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ ِ‫ذ‬ْ‫ح‬ َ‫و�ش‬ َ‫ر‬‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ، ُ‫ات‬َ‫ن‬ ِ‫اج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َات‬‫ع‬َّ‫و‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ُ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ار‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬��ُ‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ، ُ‫يلاَت‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ني‬‫ا‬َ‫غ‬‫أ‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬‫ا‬ً‫ث‬‫و‬ُ‫ث‬ْ‫ب‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬َ‫لا‬ َِ‫لم‬، ُ‫َات‬‫ه‬ِ‫ف‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ج‬ِ‫َام‬َ‫بر‬‫وال‬ .ٍ‫ار‬َ‫ث‬ْ‫ر‬َ‫ث‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ذ‬ُ‫ع‬ ،‫ا‬ً‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ُ‫اء‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫األ‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ت‬َْ‫ويخ‬ ُ‫اء‬َ‫د‬ْ‫األع‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬... ٌ‫ن‬ َ‫ط‬َ‫و‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97190258 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com
  • 16.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬302015 ‫دي�سمرب‬ 4 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫املسابقات‬ ‫مواعيد‬ 2016 ‫سنة‬ ‫القارية‬ ‫االبطال‬‫رابطة‬‫يف‬ ‫والنجم‬‫االفريقي‬ "‫الـكاف‬‫يف‬"‫و"الستيدة‬‫والرتجي‬ ‫اس‬‫اس‬‫اليس‬‫ملشاركة‬‫صحة‬‫وال‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫معاقبة‬ ‫أخري‬‫ال‬ ‫اجتماعها‬ ‫يف‬ ‫املحرتفة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الوطنية‬ ‫الرابطة‬ ‫قررت‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫�ضد‬ ‫مباراته‬ ‫خالل‬ ‫ال�شغب‬ ‫أحداث‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫جمهور‬ ‫ح�ضور‬ ‫دون‬ ‫مباريات‬ 3 ‫ـ‬‫ب‬ ‫جمعت‬ ‫التي‬ ‫املباراة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شغب‬ ‫أحداث‬� ‫ب�سبب‬ ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ ‫على‬ ‫العقوبة‬ ‫نف�س‬ ‫�سلطت‬ ‫كما‬ ،‫الثامنة‬ ‫اجلولة‬ ‫إلزامه‬�‫مع‬‫قاب�س‬‫م�ستقبل‬‫على‬‫أي�ضا‬�"‫"الويكلو‬‫عقوبة‬‫و�سلطت‬.‫اجلولة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫إفريقي‬‫ال‬‫بالنادي‬‫القوافل‬ .‫العقوبة‬‫فرتة‬‫خالل‬‫حمايد‬ ‫مبلعب‬ ‫�ضيوفه‬‫با�ستقبال‬ ‫امل�ساعد‬ ‫واملدرب‬ ‫ال�سالمي‬ ‫أ�سامة‬� ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫للنادي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املدير‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫أي�ضا‬� ‫�شملت‬ ‫ــة‬‫ط‬‫الراب‬ ‫عقوبات‬ ‫االحتياط‬‫بنك‬‫على‬‫اجللو�س‬‫من‬‫بحرمانهم‬‫التواتي‬‫�سامي‬‫إفريقي‬‫ال‬‫النادي‬‫فريق‬‫يف‬‫واملرافق‬‫الروي�سي‬‫فوزي‬ ‫املحمدي‬ ‫ر�ضا‬ ‫قف�صــة‬ ‫قوافل‬ ‫رئي�س‬ ‫إحالة‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫دينار‬ 1500 ‫ــة‬‫م‬‫بقي‬ ‫مالية‬ ‫خطية‬ ‫مع‬ ‫مباريات‬ 5 ‫ملدة‬ ‫�شبيبة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫مالية‬ ‫خطية‬ ‫فر�ض‬ ّ‫مت‬ ‫كما‬ . ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫ــة‬‫ع‬‫للجام‬ ‫التابعة‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جلنة‬ ‫على‬ .‫دينار‬‫ألفي‬�‫ـ‬‫ب‬‫القاب�سي‬‫وامللعب‬‫املتلوي‬‫وجنم‬‫دينار‬1000‫بقيمة‬‫القريوان‬ ‫مباريات‬ ‫بثالث‬ "‫"ويكلو‬ "‫و"اجلليزة‬‫والقوافل‬‫للرتجي‬ ‫بقوة‬ ‫ترضب‬ ‫الرابطة‬ ‫زرع‬،‫واقت�صادها‬‫البالد‬‫أمن‬�‫على‬‫اخلطرية‬‫وتداعياتها‬‫إرهابية‬‫ال‬‫العملية‬‫ب�سبب‬‫تون�س‬‫يف‬‫قامت‬ ّ‫جو‬‫و�سط‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫مناف�سه‬ ‫على‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫ربوع‬ ‫يف‬ ‫الفرحة‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫إجناز‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫أرجاء‬� ‫الفرحة‬ ّ‫م‬‫لتع‬ ‫كافيا‬ ‫كان‬ ‫نظيف‬ ‫بهدف‬ ‫إفريقي‬� ‫اجلنوب‬ ‫بريات�س‬ ‫اورلندو‬ ‫فريق‬ ‫أرواح‬‫ل‬ ‫هدية‬ ‫وجمهور‬ ‫وم�سريين‬ ‫العبني‬ ‫من‬ ‫النجم‬ ‫أراده‬� ‫الذي‬ ‫االنت�صار‬ ‫هذا‬ .. ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫لفريق‬ ‫املهم‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫ور�سالة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫حتديا‬ ‫كان‬ ،‫الكرمية‬ ‫بالدهم‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫غدرا‬ ‫�سقطوا‬ ‫الذين‬ ‫البالد‬ ‫�شهداء‬ ‫هدفهم‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫النجم‬ ‫العبو‬ ‫أظهرها‬� ‫التي‬ ‫الفيا�ضة‬ ‫العزمية‬ ‫بف�ضل‬ ‫إرهاب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ع�صية‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫تنك�سر‬ ‫ال‬ .‫التتويج‬‫من�صة‬‫على‬‫وال�صعود‬‫قاريا‬‫ألق‬�‫بالت‬‫التون�سيني‬‫كل‬‫وغاية‬‫غايتهم‬‫وحتقيق‬ ‫مبختلف‬‫م�شاركاته‬‫يف‬‫والتا�سعة‬‫تاريخه‬‫يف‬‫الرابعة‬‫ة‬ّ‫ر‬‫للم‬‫القدم‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ال‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫بك‬‫فوزه‬‫وبعد‬ ‫بطل‬ ‫يالقي‬ ‫عندما‬ ‫أ�صعب‬� ‫وحتد‬ ‫جديدة‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫يجد‬ ،‫إفريقية‬‫ال‬ ‫ؤ�س‬�‫الكو‬ ‫النهائي‬ ‫وهو‬ ،‫إفريقي‬‫ال‬ ‫ال�سوبر‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫يف‬ ‫الكونغويل‬ ‫مازمبي‬ ‫بي‬ ‫تي‬ ‫نادي‬ ‫إفريقية‬‫ال‬ ‫أبطال‬‫ال‬ ‫رابطة‬ ‫بلوبومات�شي‬ ‫مازمبي‬ ‫مبلعب‬ 2016 ‫فيفري‬ 21 ‫أحد‬‫ال‬ ‫يوم‬ ‫�ستدور‬ ‫املباراة‬ ‫هذه‬ .. ‫النجم‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ 17 ‫أكيد‬�‫لت‬‫الله‬‫إذن‬�‫ب‬‫النجم‬‫رفعه‬‫على‬‫قادر‬‫جديد‬ ّ‫د‬‫حت‬‫وهو‬،‫الدميقراطية‬‫الكونغو‬‫أقاليم‬�‫أكرب‬�‫كاتنغا‬‫إقليم‬�‫عا�صمة‬ .‫قاريا‬‫التون�سية‬‫القدم‬‫كرة‬‫ريادة‬ ‫أ�س‬�‫وك‬‫افريقيا‬‫ابطال‬‫رابطة‬‫م�سابقتي‬‫مباريات‬‫مواعيد‬‫عن‬‫القدم‬‫لكرة‬‫االفريقي‬‫االحتاد‬‫ك�شف‬ ‫�سي�شهد‬ ‫اذ‬ ‫ال�سابقة‬ ‫املوا�سم‬ ‫عن‬ ‫خمتلفا‬ ‫الربنامج‬ ‫�سيكون‬ ‫حيث‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫االفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫للفرتة‬ ‫تقلي�صا‬ ‫وذلك‬ ‫امل�سابقتني‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫االوىل‬ ‫للمرة‬ ‫اال�سبوع‬ ‫و�سط‬ ‫املباريات‬ ‫بع�ض‬ ‫اقامة‬ ‫املجموعتني‬‫مرحلة‬‫يف‬‫اجلوالت‬‫وبني‬،‫االق�صائية‬‫أدوار‬‫ل‬‫با‬‫واالياب‬‫الذهاب‬‫مباراتي‬‫بني‬‫الفا�صلة‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬‫الربنامج‬‫و�سيكون‬،‫بامل�سابقتني‬ .2016‫فيفري‬14‫و‬13‫و‬12:‫أول‬‫ال‬ ‫التمهيدي‬‫الدور‬‫ذهاب‬- .20162016‫مار�س‬20‫و‬19‫و‬18:‫أول‬‫ال‬ ‫التمهيدي‬‫الدور‬‫إياب‬�- .2016‫أفريل‬�10‫و‬09‫و‬08:‫الثاين‬‫التمهيدي‬‫الدور‬‫ذهاب‬- .2016‫ال‬‫أفريل‬�20‫و‬19‫أربعاء‬‫ال‬‫و‬‫الثالثاء‬:‫الثاين‬‫التمهيدي‬‫الدور‬‫إياب‬�- .2016‫ماي‬08‫و‬07‫و‬06:‫املجموعتني‬‫مرحلة‬‫إىل‬�‫ؤهل‬�‫امل‬‫الفا�صل‬‫الدور‬‫-ذهاب‬ ‫ماي‬ 18‫و‬ 17 ‫أربعاء‬‫ال‬‫و‬ ‫الثالثاء‬ :‫املجموعتني‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫ؤهل‬�‫امل‬ ‫الفا�صل‬ ‫الدور‬ ‫-ذهاب‬ .2016 :‫املجموعتني‬‫مرحلة‬ .2016‫جوان‬19‫و‬18‫و‬17:‫أوىل‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ .2016‫جوان‬29‫و‬28‫واالربعاء‬‫الثالثاء‬:‫الثانية‬‫اجلولة‬ .2016‫جويلية‬17‫و‬16‫و‬15:‫الثالثة‬‫اجلولة‬ .2016‫جويلية‬27‫و‬26‫أربعاء‬‫ال‬‫و‬‫الثالثاء‬:‫الرابعة‬‫اجلولة‬ .2016‫أوت‬�14‫و‬13‫و‬12:‫اخلام�سة‬‫اجلولة‬ .2016‫أوت‬�24‫و‬23‫واالربعاء‬‫الثالثاء‬:‫ال�ساد�سة‬‫اجلولة‬ :‫النهائي‬‫نصف‬ .2016‫�سبتمرب‬18‫و‬17‫و‬16:‫الذهاب‬ .2016‫�سبتمرب‬25‫و‬24‫و‬23:‫إياب‬‫ال‬ :‫النهائي‬‫الدور‬ .2016‫أكتوبر‬�16‫و‬15‫و‬14‫الذهاب‬:‫األبطال‬ ‫دوري‬ .2016‫أكتوبر‬�23‫و‬22‫و‬21‫إياب‬‫ال‬‫و‬ .2016‫أكتوبر‬�30‫و‬29‫و‬28‫الذهاب‬:‫االحتاد‬ ‫كأس‬ .2016‫نوفمرب‬06‫و‬05‫و‬04‫إياب‬‫ال‬‫و‬ ‫ابطال‬ ‫رابطة‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫والنجم‬ ‫االفريقي‬ ‫بالنادي‬ ‫ممثلة‬ ‫�ستكون‬ ‫تون�س‬ ‫فان‬ ‫ولال�شارة‬  ‫حتدثت‬.‫التقارير‬‫بع�ض‬‫ان‬‫ورغم‬‫االفريقي‬‫االحتاد‬‫كا�س‬‫يف‬‫والرتجي‬‫القاب�سي‬‫وامللعب‬‫افريقيا‬ ‫الن�سخة‬‫يف‬‫اخر‬‫مقعد‬‫من‬‫تون�س‬‫�سيمكن‬‫إفريقي‬‫ال‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫بلقب‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫فوز‬‫أن‬�‫عن‬ ‫عبيد‬ ‫إبراهيم‬� ‫فان‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫هو النادي‬ ‫لتون�س‬ ‫الثالث‬ ‫املمثل‬ ‫و�سيكون‬ ‫امل�سابقة‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫اخلرب‬ ‫أن‬�  ‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫امل�سابقات‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�ستمثل‬ ‫التي‬ ‫الفرق‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫�شيئا‬ ‫يغري‬ ‫ لن‬ ‫النجم‬ ‫تتويج‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�صحيح‬ ‫غري‬ ‫املتداول‬ ‫امل�سابقة‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫لن‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫إن‬�‫لذلك ف‬.‫إفريقي‬‫ال‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫وك‬‫أبطال‬‫ال‬‫رابطة‬‫أ�س‬�‫ك‬ ‫رابطة‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫والنجم‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫التمثيل‬ ‫و�سيقت�صر‬ ‫القارية‬ .‫الكنفدرالية‬‫أ�س‬�‫ك‬‫يف‬‫القاب�سي‬‫وامللعب‬‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫والرتجي‬‫أبطال‬‫ال‬ "‫"الغمة‬‫يرفع‬‫النجم‬ ّ‫لتحد‬ ّ‫ويستعد‬‫التونسيني‬‫عن‬ ‫الكونغويل‬‫مازمبي‬‫أمام‬‫جديد‬ "‫الـ"كاف‬ ‫بكأس‬ ‫فوزه‬ ‫بعد‬ ‫اربعة‬‫و�ضع‬‫الرتجي‬‫هيئة‬‫قررت‬‫ال�سويح‬‫عمار‬‫املدرب‬‫مع‬‫باالتفاق‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫القائمة‬ ‫هذه‬ ‫وت�ضم‬ ‫املغادرين‬ ‫قائمة‬ ‫على‬ ‫االن‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫العبني‬ ‫إ�ضافة‬� ‫�سي�سوكو‬ ‫عبدوالي‬ ‫واملايل‬ ‫ايديوك‬ ‫�صامويل‬ ‫النيجريي‬ ‫وهم‬ ‫ال‬ ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬� ‫و�ستحدد‬ .‫اليعقوبي‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫الدربايل‬ ‫�سامح‬ ‫إىل‬� ‫أخرى‬�‫أندية‬�‫إىل‬�‫إعارة‬‫ل‬‫با‬"‫"ب‬‫احلديقة‬‫من‬‫الالعبني‬‫خروج‬‫�صيغة‬‫حقا‬ .‫العقود‬‫بف�سخ‬‫أو‬� ‫املغادرين‬‫ابرز‬‫واليعقويب‬‫الدربايل‬ ‫الرياضي‬ ‫الترجي‬ ‫فوزه‬‫إثر‬�‫اجلمهور‬‫إىل‬�‫اطمئنان‬‫بر�سالة‬‫أوملبي‬‫ال‬‫املنتخب‬‫بعث‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫تعرث‬،‫زمبيا‬‫أمام‬�‫�سنة‬23‫من‬‫أقل‬‫ال‬‫لالعبني‬"‫"كان‬‫يف‬‫له‬‫أول‬‫ال‬‫اللقاء‬‫يف‬ ،‫نظيفة‬ ‫بثنائية‬ ‫وانهزم‬ ،‫ال�سينغال‬ ‫امل�ضيف‬ ‫البلد‬ ‫منتخب‬ ‫أمام‬� ‫منتخبنا‬ ‫�صنع‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫وعدم‬ ‫لالعبني‬ ‫الباهت‬ ‫املردود‬ ‫هي‬ ‫النتيجة‬ ‫من‬ ّ‫ر‬‫أم‬‫ال‬‫و‬ ‫العابدي‬ ‫علي‬ ‫فر�صة‬ ‫با�ستثناء‬ ‫إذ‬� ‫التريانغا"؛‬ ‫أ�سود‬�" ‫دفاع‬ ‫أمام‬� ‫اخلطر‬ ‫الذين‬‫ال�سيناغليني‬‫راحة‬‫الكنزاري‬‫أبناء‬�‫يقلق‬‫مل‬‫أول‬‫ال‬‫ال�شوط‬‫مطلع‬‫يف‬ ‫يف‬ ‫ملنتخبنا‬ ‫وا�ضحة‬ ‫جزاء‬ ‫�ضربة‬ ‫عن‬ ‫تغا�ضى‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫احلكم‬ ‫�ساعدهم‬ .‫أول‬‫ال‬‫ال�شوط‬ ‫إال‬� ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫خيار‬ ‫ال‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫هزمية‬ ‫بعد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫لل�سباق‬ ‫عاد‬ ‫الذي‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫منتخب‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫االنت�صار‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫و�سيكون‬ ،)3-2( ‫بنتيجة‬ ‫الزمبي‬ ‫املنتخب‬ ‫على‬ ‫فاز‬ ‫من‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ال‬‫و‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ "‫بافانا‬ ‫"البافانا‬ ‫على‬ ‫بالفوز‬ ‫مطالبا‬ ‫أ�سبقية‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫ير�شحه؛‬ ‫ال‬ ‫التعادل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أهل؛‬�‫الت‬ ‫ي�ضمن‬ ‫حتى‬ ‫أول‬‫ال‬ ‫الدور‬ ‫بني‬ ‫الفارق‬ ‫يف‬ ‫ت�ساويهما‬ ‫رغم‬ ‫املدفوعة‬ ‫أهداف‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫يف‬ ،‫أهداف‬� ‫أربعة‬� ‫�سجلت‬ ‫إفريقا‬� ‫فجنوب‬ ،‫واملدفوعة‬ ‫املقبولة‬ ‫أهداف‬‫ال‬ .‫هدفني‬‫إال‬�‫منتخبنا‬‫ي�سجل‬‫مل‬‫حني‬ ‫الب�شرية‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ارا‬�‫ي‬��‫خ‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫�زاري‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ترك‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫آمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫خميبا‬ ‫كان‬ ‫ال�سينغال‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫أداء‬‫ال‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫والتكتيكية؛‬ ‫ي�ستعمله‬ ‫ومل‬ ‫البدالء‬ ‫دكة‬ ‫على‬ ‫اجلويني‬ ‫هيثم‬ ‫أول‬‫ال‬ ‫اللقاء‬ ‫هديف‬ ‫�صاحب‬ ‫الدفاعي‬ ‫العبيه‬ ‫أداء‬� ‫من‬ ‫يح�سن‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫الثاين‬ ‫ال�شوط‬ ‫يف‬ ‫إال‬� .‫ال�سينغال‬‫أمام‬�‫قبلها‬‫التي‬‫تلك‬‫مثل‬‫أهدافا‬�‫يتقبل‬‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الرتتيب‬ 6 ‫-السنغال‬ 1 )-1( 3 ‫افريقيا‬ ‫-جنوب‬ 2 )-1( 3 ‫تونس‬ )- 0 ‫-زامبيا‬ 4 ‫االنتصار‬‫إال‬‫خيار‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫افريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫أمام‬ ‫تونس‬ ‫اليوم‬ "‫سنة‬ 23 ‫من‬ ‫اقل‬ ‫لـ"كان‬ ‫االخرية‬ ‫الذهاب‬ ‫عن‬ ‫امتناعهم‬ ‫أ�شهرها‬� ،‫والالعبني‬ ‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫امل�شاكل‬ ‫عديد‬ ‫خلقت‬ ‫التي‬ ‫الفريق‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫أمام‬� ‫الغندري‬‫ونادر‬‫امليكاري‬‫يا�سني‬‫مثل‬،‫الالعبني‬‫عديد‬‫من‬‫التخل�ص‬‫الكوكي‬‫نبيل‬‫مع‬‫بالت�شاور‬‫الهيئة‬‫قررت‬،‫بورقيبة‬‫حمام‬‫ترب�ص‬‫إىل‬� ‫الالعب‬‫هذا‬‫رحيل‬‫أن‬�‫إال‬�،‫املنياوي‬‫عماد‬‫الالعب‬‫الراحلني‬‫أبرز‬�‫و�سيكون‬،‫القوافل‬‫لقاء‬‫يف‬‫ال�شبان‬‫ألق‬�‫ت‬‫أمام‬�‫خا�صة‬،‫بلعيد‬‫والتيجاين‬ .‫مهاجم‬‫مع‬‫التعاقد‬‫يف‬‫ال�سالمي‬‫أ�سامة‬�‫للفريق‬‫الريا�ضي‬‫املدير‬‫بنجاح‬‫مرهون‬ ‫أبرز‬� ّ‫د‬‫يع‬‫الذي‬‫بنينة‬‫ح�سام‬"‫أغالبة‬‫ال‬‫"عا�صمة‬‫فريق‬‫دفاع‬‫قلب‬‫النتداب‬‫ال�شبيبة‬‫هيئة‬‫مع‬‫مفاو�ضاته‬‫من‬‫ال�سالمي‬‫أ�سامة‬� ‫كثف‬‫كما‬ ‫موافقة‬‫ورغم‬.‫اخللف‬‫من‬‫الهجمات‬‫وبناء‬‫بالكرة‬‫ال�سل�س‬‫اخلروج‬‫على‬‫فائقة‬‫قدرة‬‫مع‬‫عالية‬‫بدينة‬‫بلياقة‬‫وميتاز‬،‫الفريق‬‫يف‬‫املدافعني‬ .‫ال�صفقة‬‫يف�سد‬‫قد‬‫ما‬‫وهو‬،‫جدا‬‫كبريا‬‫ماليا‬‫مقابال‬‫تريد‬‫ال�شبيبة‬‫هيئة‬‫أن‬�‫إال‬�‫اجلديد‬‫باب‬‫نادي‬‫إىل‬�‫االنتقال‬‫على‬‫الالعب‬ ‫للمنياوي‬‫مرشوط‬‫رحيل‬ ‫الشبيبة‬‫مع‬‫مكثفة‬‫ومفاوضات‬ ‫بنينة‬‫حسام‬‫أجل‬‫من‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫ممتلكات‬‫عىل‬‫بعقلة‬‫تطالب‬‫تونسية‬‫رشكة‬ ‫ديوهنا‬‫لسداد‬‫اإلفريقي‬‫النادي‬ ‫خال�صة‬ ‫غري‬ ‫ديون‬ ‫ب�سبب‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫النادي‬ ‫جمعية‬ ‫وممتلكات‬ ‫مكا�سب‬ ‫على‬ ‫عقلة‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫والت�صرف‬ ‫لل�سياحة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫طالبت‬ ‫مباريات‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫تنقالت‬ ‫أو‬� ‫ّ�صات‬‫ب‬‫تر‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫�سواء‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫النادي‬ ‫لفائدة‬ ‫تنقل‬ ‫وو�سائل‬ ‫بالنزل‬ ‫إقامة‬‫ال‬ ‫املدعية‬ ‫ال�شركة‬ ‫وفرت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الو�ضعية‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫امل�صاريف‬ ‫تلك‬ ‫ب�سداد‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫إفريقي‬‫ال‬ ‫النادي‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫ال�شركة‬ ‫تكبدتها‬ ‫التي‬ ‫امل�صاريف‬ ‫تلك‬ ‫توثق‬ ‫فواتري‬ ‫وفق‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫أحكام‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫تنفيذ‬ ‫يتم‬ ‫ومل‬ ،‫والتجارية‬ ‫املدنية‬ ‫املرافعات‬ ‫جملة‬ ‫عليه‬ ّ‫تن�ص‬ ‫مثلما‬ ‫بالدفع‬ ‫أوامر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ال�شركة‬ ‫ا�ست�صدرت‬ .‫الدين‬‫بخال�ص‬‫يفي‬‫ما‬‫حدود‬‫يف‬‫أفريقي‬‫ال‬‫النادي‬‫ومكا�سب‬‫ممتلكات‬‫على‬‫عقلة‬‫إجراء‬�‫ب‬‫لها‬‫إذن‬‫ل‬‫ل‬‫للق�ضاء‬‫طلب‬‫تقدمي‬‫أت‬�‫فارت‬،‫املحكمة‬ ‫تفاقمت‬ ‫املالية‬ ‫أزمته‬ ‫أنه‬� ‫عمرية‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للنادي‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫أكد‬� ‫الالعب‬ ‫�صفقة‬ ‫إمتام‬‫ل‬ ‫اجلاري‬ ‫دي�سمرب‬ 10 ‫أو‬� 7 ‫يوم‬ ‫اجلزائر‬ ‫إىل‬� ‫�سيذهب‬ ‫النادي‬ ‫برئي�س‬ ‫احلرا�ش‬ ‫احتاد‬ ‫فريق‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫ات�صال‬ ‫بعد‬ ‫عبيد‬ ‫ملني‬ ‫حممد‬ ‫النادي‬ ‫جماهري‬ ‫عمرية‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫أن‬�‫طم‬ ‫وقد‬ .‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫لطفي‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫بعد‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫نادي‬ ‫مل�صلحة‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫إنهاء‬� ‫بخ�صو�ص‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫ناد‬ ‫إىل‬� ‫الالعب‬ ‫وجهة‬ ‫حتويل‬ ‫أو‬� ‫ال�صفقة‬ ‫إلغاء‬� ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫أخبار‬� ‫رواج‬ ‫أي�ضا‬� ‫و�سي�سعد‬ ‫اجلمهور‬ ‫�سي�سعد‬ ‫اخلرب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ال‬‫و‬ .. ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫تون�سي‬ ‫يف‬ ‫لقيمته‬ ‫عبيد‬ ‫الالعب‬ ‫انتداب‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬� ‫الذي‬ ‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫الفريق‬ ‫مدرب‬ .‫التكتيكية‬‫ر�سوماته‬‫إجناح‬� ‫اىل‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫ النادي‬ ‫دخول‬ ‫أ�شريات‬�‫ت‬ ‫إنهاء‬� ‫يف‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫با‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ال‬ ‫لرتب�ص‬ ‫املنظمة‬ ‫ال�شركة‬ ‫جنحت‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املحدد‬ ‫موعدها‬ ‫فى‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫والنادي‬ ‫االهلي‬ ‫مباراة‬ ‫إقامة‬� ‫أكد‬�‫لتت‬ ‫التون�سية‬ ‫البعثة‬ ‫دخول‬ ‫إجراءات‬� ‫كافة‬ ‫ال�شركة‬ ‫أنهت‬�‫و‬ ‫االمارات‬ .‫دبي‬‫يف‬‫غد‬‫بعد‬ ‫اعداد‬ ‫مت‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫وجلنة‬ ‫�سامل‬ ‫طارق‬ ‫الريا�ضي‬ ‫باملدير‬ ‫الليلي‬ ‫�شهاب‬ ‫املدرب‬ ‫اجتماع‬ ‫وبعد‬ ‫املغادرين‬ ‫قائمة‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫اما‬ ‫عمار‬‫احمد‬‫باملدافعني‬‫االمر‬‫ويتعلق‬‫العقد‬‫بف�سخ‬‫او‬‫نهائي‬‫بانتقال‬‫او‬‫اعارة‬‫ا�سا�س‬‫على‬‫�سواء‬‫ال�شتوي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫املغادرين‬‫قائمة‬ ‫البقية‬‫يغادر‬‫فيما‬‫نهائي‬‫بخروج‬‫�سيغادر‬‫أخري‬‫ال‬‫أن‬�‫الظن‬‫على‬‫الغالب‬‫ان‬‫ولو‬‫جرتيلة‬‫وايوب‬‫مبارك‬‫حازم‬‫واملهاجمني‬‫بوراوي‬‫وعمر‬ ‫حدة‬‫وحمزة‬‫احلرباوي‬‫ح�سان‬‫�سيوا�صل‬‫حني‬‫يف‬‫كوري‬‫فلوران‬‫ديديي‬‫االيفواري‬‫املهاجم‬‫اي�ضا‬‫�سي�شمل‬‫الرحيل‬.‫اعارة‬‫أ�سا�س‬�‫على‬ .‫اال�سا�سية‬‫الت�شكيلة‬‫يف‬‫لهما‬‫مكانان‬‫ويفتكان‬‫فاتهما‬‫ما‬‫يتداركا‬‫ان‬‫امل‬‫على‬‫الفريق‬‫مع‬‫اللعب‬ ‫قادم‬‫عبيد‬‫اجلزائري‬‫الالعب‬ ‫املغادرين‬‫قائمة‬‫جيهز‬‫واللييل‬ ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬
  • 17.
    2015 ‫دي�سمرب‬ 4‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫صفحة‬ 78 ‫يف‬ ‫رواية‬ ‫وتنمية‬ ‫للنرش‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫عن‬ ‫أنيقة‬ ‫طباعة‬ ‫الرسم‬ ‫فنون‬ ‫سليامن‬ ‫بن‬ ‫ورمحة‬ ‫اخللفي‬ ‫بشري‬ :‫ملؤلفيها‬ ‫العنوان‬ ‫دالالت‬ :1 "‫"املدغور‬ ‫التقيت‬ ‫ال��رواي��ة‬ ‫ع��ن��وان‬ ‫أم��ر‬ ‫حيسم‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ :‫عنوانني‬ ‫بني‬ ‫موزع‬ ‫إنه‬ ‫يل‬ ‫قال‬ ‫اخللفي‬ ‫بشري‬ ‫الصديق‬ "‫"مدغور‬ ‫مفردة‬ ‫أن‬ ‫وجدت‬ .."‫"املدغور‬ ‫أو‬"‫"املغدور‬ ‫شعرت‬ ‫ضلوعي‬ ‫خترتق‬ ‫أو‬ ‫صدري‬ ‫تشق‬ ‫أهنا‬ ‫لو‬ ‫كام‬ ‫غمده‬ ‫من‬ ‫ستل‬ُ‫ي‬ ‫خنجر‬ ‫أهنا‬ ‫لو‬ ‫كام‬ ‫املفردة‬ ‫بأن‬ ‫فعال‬ ‫ثانية‬ ‫يف‬ ‫...فأجبته‬ ‫وهدوئي‬ ‫سكوين‬ ‫يف‬ ‫ليدغرين‬ ."‫:"املدغور‬ ‫تفكري‬ ‫ودون‬ ‫النقي‬ ‫��داوة‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫معجم‬ ‫من‬ ‫تستل‬ ‫املفردة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫أعمق‬ ‫وهي‬ ‫املفزعة‬ ‫املوجعة‬ ‫��ا‬‫هت‬‫دالال‬ ‫وهلا‬ ‫األصيل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يتخذ‬ ‫الغدر‬ ، "‫"املغدور‬ ‫مفردة‬ ‫من‬ ‫جرحا‬ ‫الرشف‬ ‫أو‬ ‫اجلسد‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ / ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ويف‬ ‫معنى‬ ‫...وأم��ا‬ ‫واألرسار‬ ‫األمانات‬ ‫أو‬ ‫واملواثيق‬ ‫العهود‬ ‫أو‬ ‫الطعن‬ ‫جريمة‬ ‫معنى‬ ‫إىل‬ ‫املبارشة‬ ‫إحالته‬ ‫فله‬ "‫"الدغر‬ .‫والتغييب‬ ‫والردم‬ ‫والدفن‬ ‫والبعج‬ ‫تصنف‬ ‫ال‬ ‫مثال‬ ‫غري‬ ‫عىل‬ ‫رواية‬ "‫"املدغور‬ ‫رواية‬ ‫الذي‬ ‫السجون‬ ‫أدب‬ ‫ضمن‬ ‫وال‬ ‫ال��ذات‬ ‫أدب‬ ‫ضمن‬ ‫كتب‬ ‫أن‬ ‫للمؤلف‬ ‫وسبق‬ 2011 ‫جانفي‬ 14 ‫بعد‬ ‫ظهر‬ ‫أدب‬ ‫أو‬ ‫السيايس‬ ‫األدب‬ ‫ضمن‬ ‫وال‬ "‫"دراقا‬ ‫رواية‬ ‫فيه‬ .‫متفردة‬ ‫جديدة‬ ‫جتربة‬ ‫...إهنا‬ ‫الوجدان‬ ‫الفلسفي‬ ‫العقل‬ ‫فيها‬ ‫يشتغل‬ ‫رواية‬ "‫"املدغور‬ ‫الوجودية‬ ‫األسئلة‬ ‫فيها‬ ‫تتدافع‬ ‫الفياض‬ ‫والوجدان‬ ‫الفلسفي‬ ‫القلق‬ ‫فيها‬ ‫يزدحم‬ ‫الدافقة‬ ‫والعواطف‬ ‫منقوعة‬ ‫وأنقى...رواية‬ ‫أرقى‬ ‫مستقبل‬ ‫إىل‬ ‫والشوق‬ ‫الغصص‬ ‫يف‬ ‫منطوقة‬ ‫باألوجاع‬ ‫ة‬ّ‫بر‬‫حم‬ ‫��زان‬‫ح‬‫األ‬ ‫يف‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫تطفح‬ ‫ال‬ ‫رواي��ة‬ ‫إهنا‬ ‫املدمرة‬ ‫األسئلة‬ ‫ويف‬ ‫واإلجياز‬ ‫الرتميز‬ ‫وتكثيف‬ ‫التشبيه‬ ‫وتدقيق‬ ‫التصوير‬ ‫وندوب‬ ‫��روح‬‫ل‬‫ا‬ ‫خدوش‬ ‫يف‬ ‫تنزف‬ ‫��ة‬‫ي‬‫روا‬ ‫هي‬ ‫وإنام‬ ‫الذاكرة‬ ‫وتصدعات‬ ‫العصبية‬ ‫األلياف‬ ‫وكدمات‬ ‫اجلسد‬ .‫امللتهبة‬ ‫الكتاب‬ ‫فصول‬ :2 26 ‫ص‬ ‫اىل‬ 17 ‫ص‬ ‫من‬ ‫واحلقيقة‬ ‫الوثيقة‬ /‫أ‬ ‫71..هكذا‬ ‫ص‬ "‫له‬ ‫وجود‬ ‫فال‬ ‫له‬ ‫وثيقة‬ ‫ال‬ ‫"ومن‬ ‫الوثيقة‬ ‫احلقيقة...تقول‬ ‫حتاور‬ ‫وهي‬ ‫الوثيقة‬ ‫تقول‬ ‫دواوينها‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫توثقه‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫احلقيقي‬ ‫الوجود‬ ‫إن‬ ‫شاردة‬ ‫عنها‬ ‫تغيب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫...الدولة‬ ‫إداراهتا‬ ‫وأرشيف‬ ‫حركاهتم‬ ‫الناس‬ ‫عىل‬ ‫حتيص‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫واردة‬ ‫وال‬ ‫التي‬ ‫فهي‬ ‫بأنفسهم‬ ‫منهم‬ ‫هبم‬ ‫أعلم‬ ‫وهي‬ ‫وسكناهتم‬ ‫تعرتف‬ ‫ال‬ ‫ومن‬ ‫الغياب‬ ‫وثائق‬ ‫أو‬ ‫الوجود‬ ‫وثائق‬ ‫تسلم‬ ‫حتى‬ ‫املفقودين‬ ‫��داد‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫فهو‬ ‫بوجوده‬ ‫الدولة‬ ‫له‬ ‫تعرتف‬ ‫ال‬ ‫ومن‬ ‫احلقيقة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫موجودا‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫املوجودين‬ ‫عداد‬ ‫يف‬ ‫إما‬ ‫فهو‬ ‫بوفاته‬ ‫الدولة‬ ‫له‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫جسداين‬ ‫حضور‬ ‫له‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫وإن‬ ‫تتمزق‬ ‫رحلة‬ ‫ويف‬ ‫الوجود‬ ‫سؤال‬ ‫يف‬ ‫املرحتلني‬ ‫عداد‬ ‫هو‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫وأم�لا‬ ‫واشتياقا‬ ‫بحثا‬ ‫��ل‬‫ه‬‫األ‬ ‫أفئدة‬ ‫فيها‬ ‫أجوبة‬ ‫تقدم‬ ‫ال‬ ‫بدولة‬ ‫قيعة‬ ‫يف‬ ‫برساب‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أشبه‬ ‫تصوغها‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫بحقائق‬ ‫إال‬ ‫تعرتف‬ ‫وال‬ ‫مطمئنة‬ ‫القوة‬ ‫متتلك‬ ‫ومصاحلها...الدولة‬ ‫تقديراهتا‬ ‫وفق‬ ،‫املطلقة‬ ‫احلقيقة‬ ‫أنا‬ ": ‫املطلقة‬ ‫احلقيقة‬ ‫لصناعة‬ ‫املادية‬ ‫صدري‬ ‫عىل‬ ،‫واردة‬ ‫وال‬ ‫شاردة‬ ‫عني‬ ‫تغيب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أنا‬ ‫الدولة‬ ‫صنيعة‬ ‫أنا‬ ، ‫بتفاصيله‬ ‫حياتكم‬ ‫تاريخ‬ ‫مدون‬ ‫وكل‬ ‫حياتكم‬ ‫أوثق‬ ُ‫واحلاكمة‬ ‫هبا‬ ُ‫واملتحكمة‬ ‫وذاكرتهُا‬ "...‫نشأتكم‬‫وحتى‬‫ميالدكم‬‫من‬‫ابتداء‬‫عليكم‬‫جيري‬‫ما‬ 17 ‫ص‬ ‫يمكن‬ ‫ال��ذي‬ ‫احل��ق‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫ال��رواي��ة‬ ‫يف‬ "‫"املدغور‬ ‫هو‬ "‫"املدغور‬ ‫السلطان‬ ‫وصاحب‬ ‫الدولة‬ ‫به‬ّ‫غي‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫وذه���اب‬ ‫��خ‬‫ي‬‫��ار‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫��ور‬‫ض‬��‫ح‬ ‫ه��و‬ ‫ب�ما‬ ‫ال��وج��ود‬ ‫أرحب‬ ‫عامل‬ ‫نحو‬ ‫وانجذاب‬ ‫دافقة‬ ‫وأشواق‬ ‫املستقبل‬ ‫تطرق‬ ‫ومثاليتها‬ ‫نقاوهتا‬ ‫يف‬ ‫احلقيقة‬ ‫وأصفى...تظل‬ ‫هبا‬ ‫عرتف‬ُ‫ي‬ ‫وأن‬ ‫تتحقق‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫��ود‬‫ج‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫أب��واب‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫انتصارية‬ ‫بروحية‬ ‫ومندفعة‬ ‫مكابرة‬ ‫تظل‬ ‫جتده‬ ‫ما‬ ‫متلك‬ ‫وإنام‬ ‫عقليا‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫ماديا‬ ‫دليال‬ ‫عليها‬ ":‫قائلة‬ َ‫الوثيقة‬ ‫فتتحدى‬ ‫وثقة‬ ‫اطمئنان‬ ‫من‬ ‫ذاهتا‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫طميس‬ ‫حاول‬ ‫فمهام‬ ،‫اإلنسان‬ ‫سيدك‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫أنا‬ ‫عىل‬ ‫ينكرس‬ ‫ومؤامراته‬ ‫أالعيبه‬ ‫زبد‬ ‫فإن‬ ‫معاملي‬ ‫إخفاء‬ ‫املد‬‫فأنا‬،‫احلقيقة‬‫سامء‬‫يف‬‫فيتالشى‬‫العنيدة‬‫صخوري‬ ‫من‬ ‫لسبب‬ ُ‫ب‬ّ‫أغي‬ ‫قد‬ ،‫املنقرض‬ ‫اجلزر‬ ‫وأنت‬ ‫العارم‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫ولكن‬ ‫فأختفي‬ ‫اإلكراه‬ ‫حتت‬ ‫أو‬ ،‫األسباب‬ ‫يف‬ ‫كشمس‬ ‫وأبزغ‬ ‫قيودي‬ ‫وأكرس‬ ‫عقايل‬ ‫من‬ ‫أتفلت‬ .23 ‫ص‬ "‫املغيب‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫السامء‬ ‫كبد‬ ‫احلوار‬‫يف‬‫يتدخل‬‫الرواية‬‫من‬‫األول‬‫الفصل‬‫آخر‬‫يف‬ ."‫"كامل‬ ‫إنه‬ ‫باسمه‬ ‫احلقيقة‬ ‫تناديه‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫ذا‬ "‫"املدغور‬ ‫سؤال‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ُ‫حي��اول‬ ‫بذاته‬ ‫املعني‬ ‫ك�مال‬ ‫أم‬ ‫ا‬ ً‫ق‬ ّ‫حتق‬ ‫ك��ان‬ ‫إن‬ ‫ال��وج��ود‬ ‫ميت‬ ‫أن��ا‬ ":‫يقول‬ ‫ا؟‬ ً‫توثيق‬ ‫يف‬ ‫األم��وات‬ ‫��امل‬‫ع‬ ‫إىل‬ ‫أنتمي‬ ‫من‬ ‫��رزق‬ُ‫ي‬ ‫��ي‬‫ح‬‫،و‬ ‫احلقيقة‬ ،‫الوثيقة‬ ‫يف‬ ‫��اء‬‫ي‬��‫األح‬ ‫ع��امل‬ ‫عندي‬ ‫وفايت‬ ‫دليل‬ ‫أمتلك‬ ‫دليل‬ ‫��ة‬‫ق‬��‫ي‬��‫ث‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ك‬‫ل‬��‫ت‬��‫مت‬‫و‬ ‫...أن����ا‬ ‫ع��ن��ده��ا‬ ‫ح��ي��ايت‬ ‫بتاريخ‬ ‫��ودي‬‫ج‬‫و‬ ‫انتهى‬ ‫من‬ ‫��ذا‬‫ك‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫��ذا‬‫ك‬ 25 ‫ص‬ ..."‫كذا‬ ‫سنة‬ ‫التي‬ ‫الدراما‬ ‫إهنا‬ ‫خيال‬ ‫نسج‬ ‫ليست‬ ‫أو‬ ‫شعريا‬ ‫هتويام‬ ‫أو‬ ‫سينام‬ ‫أو‬ ً‫مرسحة‬ ‫العجز‬ ُ‫م��رارة‬ ‫إهنا‬ ‫ي��ق��در‬ ‫ال‬ ‫ح��ي�ن‬ ‫وأح��ب��اؤك‬ ‫��ك‬‫ل‬��‫ه‬‫أ‬ ‫وص��������غ��������ارك‬ ‫عىل‬ ‫وح��ب��ي��ب��ت��ك‬ ‫يف‬ ‫جيدونه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫ميتا‬ ‫كونك‬ ‫إثبات‬ ‫التي‬ ‫روحك‬ ‫واتقاد‬ ‫شكواك‬ ِ‫ركضات‬ ‫من‬ ‫صدورهم‬ .‫البوليس‬ ‫دولة‬ ‫زنازين‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫اجلسد‬ ‫غادرت‬ ‫هل‬ ،‫الثقاة‬ ‫الدولة‬ ‫رجال‬ ‫يف‬ ‫املشكلة‬ ‫كل‬ ‫"املشكلة‬ ‫رص‬ُ‫ت‬‫،و‬ ‫وفاة‬ ‫شهادة‬ ‫وال‬ ‫جثة‬ ‫بال‬ ‫ميت‬ ‫عن‬ ‫سمعتم‬ ‫عىل‬ ‫ميت‬ ‫أين‬ ‫،عىل‬ ‫حي‬ ‫موجود‬ ‫أين‬ ‫عىل‬ ‫الوثيقة‬ ‫ص‬ "...‫الثقة‬ ‫فيك‬ ‫انعدمت‬ ‫لقد‬ ‫وثيقة‬ ‫يا‬ ‫آه‬ ‫؟‬ ‫احلقيقة‬ 26 30‫ص‬ ‫اىل‬ 27 ‫ص‬ ‫من‬ ‫الذاكرة‬ ‫حديث‬ /‫ب‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��دو‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫األق����وى‬ ‫ه��ي‬ ‫امل��وج��وع�ين‬ ‫ذاك����رة‬ ‫الشعوب‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫األرسخ‬ ‫وهي‬ ‫واألحداث‬ ‫احلوادث‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫تقاومها‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫واألمم‬ ...‫احلقائق‬ ‫فيها‬ ‫فتزيف‬ ‫البوليس‬ ‫أجهزة‬ ‫خترتقها‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ‫ترتسم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ال��روح‬ ‫صفحات‬ ‫هي‬ ‫الذاكرة‬ ‫الوحيد‬ ‫الشاهد‬ ‫التاريخ‬ ‫روح‬ ‫وهي‬ ‫الكذب‬ ‫بشاعة‬ ‫ولن‬ ،‫متوت‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫الذاكرة‬ ‫"أنا‬ ‫أبدا‬ ‫يكذب‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ 28 ‫القايض..."ص‬ ‫أنا‬ ‫كم‬َ‫احل‬ ‫أنا‬ ‫النسيان‬ ‫يطاهلا‬ ‫اجلغرافيا‬ ‫يف‬ ‫منابتها‬ ‫هلا‬ ‫النبات‬ ‫كام‬ ‫احل��وادث‬ ‫وإقليميا‬ ‫حمليا‬ ‫السيايس‬ ‫طقسها‬ ‫وهلا‬ ‫الزمان‬ ‫ويف‬ ‫مأساة‬ ‫تكت‬ ‫مل‬ "‫"املدغور‬ ‫أو‬ "‫"كامل‬ ‫ودوليا...مأساة‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫حتصل‬ ‫ومل‬ ‫وطن‬ ‫مأساة‬ ‫كانت‬ ‫إنام‬ ‫فردية‬ ‫البالد‬ ‫شهدهتا‬ ‫كربى‬ ‫حوادث‬ ‫عن‬ ‫معزولني‬ ‫أومكان‬ ‫من‬ ‫حقبة‬ ‫إىل‬ ‫بكم‬ ‫سأعود‬ ": ‫الذاكرة‬ ‫تقول‬ ، ‫العربية‬ ‫وطن‬ ‫مأساة‬ ‫بدأت‬ ‫فيها‬ ‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫تسعينات‬ ‫زمن‬ ‫امتداد‬ ‫الداخل...وعىل‬ ‫يف‬ ‫متفجر‬ ‫��ع‬‫ض‬‫��أرسه...و‬‫ب‬ ُ‫احلرب‬ ‫اخلليج‬ ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫هناك‬ ‫العريب‬ ‫الوطن‬ ‫خريطة‬ ‫األمر‬ ‫وصار‬ ‫التوت‬ ‫ورقة‬ ‫وأسقطت‬ ‫السوءات‬ ‫عرت‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫جيري‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫مشدود‬ ‫اإلعالم‬ ،‫وزاد‬ ‫سوئه‬ ‫إىل‬ ‫وهي‬ ‫املحلية‬ ‫االستبداد‬ ‫لرحى‬ ‫يأبه‬ ‫وال‬ ‫الرافدين‬ ‫لقى‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ ‫ضجيج‬ ‫دون‬ ‫وتطؤها‬ ‫الرقاب‬ ‫تدوس‬ ...‫صغائرها‬ ‫تصغر‬ ‫األح��داث‬ ‫عظام‬ ‫فأمام‬ ٌ‫ب��ال‬ ‫هلا‬ ‫معارض‬‫نفس‬‫أي‬‫اجتثاث‬‫إىل‬‫تسعى‬‫السياسية‬‫االرادة‬ .28/29 ‫ص‬ "‫اخلليج‬ ‫حرب‬ ‫هناية‬ ‫قبل‬ 44‫ص‬ ‫اىل‬ ‫13ص‬ ‫من‬ ‫ج/املخطوف‬ ‫اإليقاف‬ ‫تفاصيل‬ ‫��راوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫يستجمع‬ ‫فصل‬ ‫ويستحرض‬ ‫واملادي‬ ‫اجلسدب‬ ‫والتعذيب‬ ‫والتحقيق‬ ‫يأتلف‬ ‫مستعارة‬ ‫أسامء‬ ‫عليهم‬ ‫طلق‬ُ‫ي‬ ‫اجلالدين‬ ‫مالمح‬ /‫دبوس‬ /‫زالط‬ /‫هراوة‬ /‫قتلة‬ : ‫واملدلول‬ ‫الدال‬ ‫فيها‬ ‫فراغ‬ ‫إىل‬ ‫حتيل‬ ‫وج��ادات‬ ‫أشياء‬ ُ‫��راك/...أس�ماء‬‫ت‬‫��ا‬‫م‬ ‫حتى‬ ‫وإنسانيته‬ ‫وعواطفه‬ ‫وج��دان��ه‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫الكائن‬ ‫تؤذهيا‬ ‫احلية‬ ‫األجساد‬ ‫عىل‬ ‫تقع‬ ‫اخلشبة‬ ‫كام‬ ‫يستحيل‬ ‫عاطفة‬ ‫أكثر‬ ‫تصبح‬ ‫اجلامدات‬ ‫لكأن‬ ‫بل‬ ‫هبا‬ ‫تشعر‬ ‫وال‬ ": ‫الغالظ‬ ‫األجالف‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫...روح‬ ‫والسيف‬ ‫ال��دم‬ ‫معركة‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وال‬‫تربد‬‫وال‬‫والعذابات‬‫األوجاع‬‫تقاوم‬‫كامل‬‫يف‬‫التحرر‬ ‫تفعلوا‬ ‫أن‬ ‫تستطيعون‬ ‫ربام‬ ‫ذليال‬ ‫أكون‬ ‫تستكني:"لن‬ ‫تستطيعوا‬ ‫لن‬ ‫ولكن‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫عزيت‬ ‫تسلبوا‬ ‫أن‬ ‫وش�����م�����وخ�����ي‬ ‫تستطيعوا‬ ‫ول���ن‬ .35 ‫ص‬ "...‫إذاليل‬ ‫روح‬ ْ‫ق��اوم��ت‬ ‫ولكن‬‫تنهزم‬‫ومل‬‫كامل‬ ‫كل‬ ‫حيتمل‬ ‫مل‬ ‫اجلسد‬ ‫بال‬ ‫فخار‬ ‫األذى‬ ‫ذاك‬ ‫روح‬ ‫وانطلقت‬ ‫حراك‬ ‫اخللود‬ ‫ع��وامل‬ ‫إىل‬ ‫ك�مال‬ ‫ال���وج���ود‬ ‫وس���ب���ح���ات‬ ‫أهله‬ ‫رحلة‬ ‫...واب��ت��دأت‬ ‫ليصطدموا‬ ‫عنه‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫الغصة‬ ‫ب��وج��ع‬ ‫بحقيقة‬ ‫وكانتلو‬ ‫:"دولة‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��اد‬‫ف‬��‫م‬ ."‫بالعة‬ "‫أو"املدغور‬ ‫ك��م�ال‬ ُ‫رسل‬ُ‫مل‬‫ا‬‫أو‬‫املغيب‬‫أو‬‫أواملطمور‬ ‫احلقيقة‬ ‫جب‬ ُ‫ح‬ ‫وراء‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫تسلم‬ ‫ال��وج��ود...ل��ن‬ ‫��اين‬‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫سيظل‬ ‫اجلسد‬ ‫غادرت‬ ‫وقد‬ ‫الفواجع‬ ‫من‬ ‫روحه‬ ‫حتى‬ ‫حتاججهم‬ ‫عنه‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫تتعب‬ ‫وهي‬ ‫حبيبته‬ ‫يرقب‬ ‫الوجود‬‫قرار‬‫صاحبة‬‫الدولة‬‫بنفي‬‫فيجيبوهنا‬‫بالوثائق‬ ‫قلبه‬ ‫حبيبة‬ ‫ه‬ ُ‫روح‬ ‫سرتى‬ ...‫البوليس‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫واملوت‬ ‫تتداعى‬ ‫املوحشة‬ ‫والوحدة‬ ‫األحزان‬ ‫يف‬ ‫تغوص‬ ‫وهي‬ ‫ووفاة‬ ‫مرور‬ ‫حادث‬ ‫يف‬ ‫ابنها‬ ‫موت‬ :‫الفواجع‬ ‫عليها‬ ‫فرحا‬ ‫كان‬ ‫ابنتها‬ ‫زواج‬ ‫وحتى‬ ‫محاهتا‬ ‫وانتقال‬ ‫محاها‬ .‫األب‬ ‫لغياب‬ ‫مكتمل‬ ‫غري‬ ‫لغيابه‬ ‫تتعذب‬ ‫مضاعفة‬ ‫��ه‬‫ب‬‫در‬ ‫رفيقة‬ ‫عذابات‬ ، ‫األوالد‬ ‫ألسئلة‬ ‫وتتعذب‬ ‫الدليل‬ ‫لغياب‬ ‫وتتعذب‬ ‫يا‬ :‫��ول‬‫ق‬‫وأ‬ ‫شجاعتي‬ ‫أستجمع‬ ‫الصباح‬ ‫ويف‬ ":‫تقول‬ ‫أدري‬ ‫ال‬ ‫سيعود،ولكن‬ ‫مسافر،وقريبا‬ ‫أبوكم‬ ‫أوالدي‬ 44 ‫ص‬ "...‫متى..سفر...سفر...سفر‬ 49 ‫ص‬ ‫إىل‬ 45 ‫ص‬ ‫من‬ ‫والذباب‬ ‫اجلثة‬ /‫د‬ ‫من‬ ‫مستخرج‬ ‫عنوان‬ ‫يف‬ ‫خيتزل‬ ‫الفصل‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫من‬ ‫يأسهم‬ ‫عن‬ ‫يعربون‬ ‫حني‬ ‫��داد‬‫ج‬‫األ‬ ‫جتربة‬ ‫خثار‬ ‫ما‬ ‫األزرق‬ ‫:"الذبان‬ ‫طريدة‬ ‫أو‬ ‫دفينة‬ ‫أية‬ ‫عىل‬ ‫العثور‬ "‫جرة‬ ‫وال‬ ‫طريق‬ ‫يعرفلوش‬ ‫دولة‬ ‫قدرة‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫خمترصة‬ ‫صياغة‬ ‫وهي‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫حني‬ ‫خاصة‬ ‫احلقائق‬ ‫إخفاء‬ ‫عىل‬ ‫البوليس‬ ‫يف‬ ‫اجلالدين‬ ‫عيص‬ ‫ه‬��َ‫روح‬ ‫انتزعت‬ ‫شهيد‬ ‫بحقيقة‬ ‫اخلالق‬ ‫فيه‬ ‫أودع‬ ‫الذي‬ ‫الذباب‬ ‫...حتى‬ ‫الداخلية‬ ‫أقبية‬ ‫وتعطلت‬ ‫عاجزا‬ ‫أصبح‬ ‫املوتى‬ ‫روائ��ح‬ ‫تتبع‬ ‫ملكة‬ ‫القمع‬‫أجهزة‬‫جتيدها‬‫التي‬‫اإلخفاء‬‫فنون‬‫أمام‬‫ملكاته‬ ‫بالتجسس‬ ‫ومتهام‬ ‫مالحقا‬ ‫أضحى‬ ‫نفسه‬ ‫الذباب‬ ، ،‫يشء‬ ‫كل‬ ‫عنكم‬ ‫:"نعرف‬ ‫ضدها‬ ‫والتآمر‬ ‫الدولة‬ ‫عىل‬ ‫الدولة‬ ‫عىل‬ ‫تتآمرون‬ ‫عندنا،أنتم‬ ‫مسجل‬ ‫طنينكم‬ ‫اجلهة‬ ‫ونعلم‬ ‫تتعاملون‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫نعلم‬ ، ‫رسها‬ ‫ُفشوا‬‫ت‬‫ل‬ 47 ‫ص‬ "...‫لكم‬ ّ‫متو‬ ‫التي‬ 62 ‫ص‬ ‫اىل‬ 50 ‫ص‬ ‫من‬ ‫االنتظار‬ ‫وجع‬ /‫ه‬ ‫املدغور‬‫بني‬ ّ‫وبث‬‫مناجاة‬‫طقوس‬‫هو‬‫الفصل‬‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وتستدعيه‬ ‫تنتظره‬ ‫ظلت‬ ‫التي‬ ‫حبيبته‬ ‫واملغدورة‬ ‫أشواقها‬ ‫وتبثه‬ ‫حتاوره‬ ‫واألحالم‬ ‫والذاكرة‬ ‫الوحشة‬ ‫هلا‬ ‫��روي‬‫ي‬‫و‬ ‫املشهد‬ ‫هلا‬ ‫يصور‬ ‫وخيباتهِا...وجييبها‬ ‫وإنام‬ ‫البوليس‬ ‫دولة‬ ‫فقط‬ ‫يتهم‬ ‫ال‬ ‫التفاصيل...املدغور‬ ‫ينترصوا‬ ‫مل‬ ‫حني‬ ‫شعبه‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫يتهم‬ ‫أيضا‬ ‫معنيني‬ ‫ليسوا‬ ‫أهنم‬ ‫لو‬ ‫كام‬ ‫املشهد‬ ‫يتابعون‬ ‫وظلوا‬ ‫إليه‬ ‫خلف‬‫إال‬‫يصطفون‬‫وال‬‫للضعفاء‬‫ينترصون‬‫ال‬‫..إهنم‬‫به‬ ‫أو‬ ‫اجلدران‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫النظر‬ ‫يسرتق‬ ‫:"اجلميع‬ ‫الغالبني‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫اإلقرتاب‬ ‫عىل‬ ‫أحد‬ ‫جيرؤ‬ ‫مل‬ ، ‫ستار‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫مني‬ ‫أليسوا‬ ،‫إنسانا‬ ‫ختتطف‬ ‫غربان‬ ‫هوية‬ ‫عن‬ ‫السؤال‬ ُ‫عني؟...كنت‬ ‫يتغاضون‬ ‫إذن‬ ‫باهلم‬ ‫فام‬ ‫منهم؟‬ ‫��ا‬‫ن‬‫وأ‬ ‫واحلق‬ ،‫وحدي‬ ُ‫كنت‬ ‫،كم‬ ‫وحدي‬ ُ‫كنت‬ ‫ولكن‬ ‫بينهم‬ ‫مثل‬ ‫...يف‬ ‫رؤوسهم‬ ‫حلامية‬ ‫جبارة‬ ‫جهودا‬ ‫بذلوا‬ ‫أهنم‬ ،‫ملصريك‬ ‫سلمونك‬ُ‫ي‬ ،‫عنك‬ ‫ينفضون‬ ‫املواقف‬ ‫هذه‬ ‫ولو‬ َ‫الغالب‬ ‫لست‬ ‫وقتها‬ ‫ألنك‬ ‫عنك‬ ‫أيدهيم‬ ‫يرفعون‬ ‫نكن‬ ‫...أمل‬ ً‫احتفاء‬‫لك‬‫سيقولون‬‫نرص‬‫ذات‬‫إليهم‬ َ‫عدت‬ "‫معك؟‬ 72 ‫ص‬ ‫اىل‬ 63 ‫ص‬ ‫من‬ ‫والنار‬ ‫النور‬ ‫و/ثورة‬ ‫الكامل‬ ‫��امل‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫تطوف‬ ‫ظلت‬ ‫التي‬ ‫ك�مال‬ ‫روح‬ ‫باخيه‬ ‫��ان‬‫س‬��‫ن‬‫اال‬ ‫فعل‬ ‫بشاعة‬ ‫عىل‬ ‫شاهدة‬ ‫��ود‬‫ل‬��‫خل‬‫وا‬ ‫متحدية‬ ‫لتخرج‬ ‫اجلامهري‬ ‫يف‬ ‫تتوزع‬ ‫هي‬ ‫ها‬ ‫االنسان‬ ُ‫احلناء‬ ‫تصيح‬ " ‫��ل‬‫ح‬‫ار‬ ‫أن‬ ‫صارخة‬ ‫واجل�لاد‬ ‫السوط‬ ...‫ارح��ل‬ ‫الوطن‬ ‫مفردات‬ ‫��ل‬‫ك‬‫و‬ ‫واحلجر‬ ‫واخلليج‬ ‫شاهدة‬ ‫كانت‬ ‫كامل‬ ‫..روح‬ 65 ‫ص‬ "..‫ارحل...ارحل‬ ‫زوجته‬ ‫وها‬ ‫يومها‬ ‫مشهودا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫جسده‬ ‫ولكن‬ ‫التارخيي‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫غيابه‬ ‫وتستغرب‬ ‫تتفقده‬ ‫أنه‬ ‫،واحلال‬ ‫اليوم‬ ‫تغيب‬ ‫باله‬ ‫ما‬ ...‫كامل؟‬ ‫العظيم:"أين‬ ‫صف‬ ‫يف‬ ‫معركة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫احلارض‬ ‫،هو‬ ‫عادته‬ ‫ليسمن‬ "‫املظلومني‬ ‫صف‬ ‫يف‬ ،‫الشعب‬ ‫صف‬ ‫احلق،يف‬ 65 ‫ص‬ ‫االسم‬ ‫األوىل‬ ‫وللمرة‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تنطق‬ ‫الذاكرة‬ ‫الدولة‬ ‫وتسأل‬ "‫املطامطي‬ ‫"كامل‬ ‫إنه‬ ‫للمدغور‬ ‫الكامل‬ ...‫دغرتوه‬‫دغرتوه...وين‬ ‫...وين‬ ‫املطامطي‬ ‫كامل‬": 72‫ص‬ ‫دغرتوه...؟‬ ‫وين‬ ‫إىل‬ 73 ‫ص‬ ‫من‬ ‫الوفاة‬ ‫شهادة‬ ‫أو‬ ‫األخري‬ ‫الفصل‬ :‫ز‬ 78‫ص‬ :‫حمكمة‬ ‫وبعد‬،2015‫جوان‬‫شهر‬‫من‬30‫الثالثاء‬‫هو‬‫"اليوم‬ ‫التي‬ ‫احليثيات‬ ‫كل‬ ‫وبعد‬ ‫الدفاع‬ ‫ولسان‬ ‫الشهود‬ ‫سامع‬ ‫املحكمة‬ ‫هيئة‬ ‫لدى‬ ‫اقتناع‬ ‫حصل‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫��رت‬‫ك‬ُ‫ذ‬ ‫ـ‬ 10 ‫ـ‬ ‫80ـ‬ ‫بتاريخ‬ ‫تل‬ُ‫ق‬ ‫املطامطي‬ ‫كامل‬ ‫املسمى‬ ‫أن‬ ‫املسمى‬ ‫بوفاة‬ ‫املذكور‬ ‫بالتاريخ‬ ‫املحكمة‬ ‫حكمت‬ 1991 ‫وفاة‬‫حجة‬‫باستخراج‬‫لعائلته‬‫واإلذن‬‫املطامطي‬‫كامل‬ 73 ‫ص‬ "‫اجللسة‬ ‫فعت‬ُ‫...ر‬ ‫وهبها‬ ‫ث��ورة‬ ‫من‬ ‫الشهيد‬ ‫نصيب‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫ذاك‬ ‫يكون‬ ‫وفاة"...حني‬ ‫وجسده..."شهادة‬ ‫روح��ه‬ ‫قد‬ ‫��ع�لا‬‫ف‬ ‫ب��أن��ه‬ ‫��ا‬‫ه‬‫��ا‬‫ي‬‫��ا‬‫ح‬��‫ض‬ ‫ألح���د‬ ‫ال��دول��ة‬ ‫اع��ت�راف‬ ‫والظلم‬ ‫القهر‬ ‫حجم‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫ف��ذاك‬ ‫مكسبا‬ ‫��ويف‬ُ‫ت‬ ‫بسبب‬ ‫كثريون‬ ‫أناس‬ ‫له‬ ‫تعرض‬ ‫الذي‬ ‫واالستخالف‬ ...‫ومعتقداهتم‬ ‫أفكارهم‬ ‫قد‬ ‫املطامطي‬ ‫كامل‬ ‫أن‬ ‫بحقيقة‬ ‫الدولة‬ ‫اعرتاف‬ ‫عند‬ ‫واألشواق‬ ‫األسئلة‬ ‫وهج‬ ‫لتربيد‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫فعال‬ ‫غر‬ُ‫د‬ ‫جسده‬ ‫رماد‬ ‫عن‬ ‫يسألون‬ ‫وأهله...سيظلون‬ ‫زوجته‬ ‫املستقبل‬ ‫��اس‬‫ب‬��‫ق‬‫وأ‬ ‫احلرية‬ ‫فوانيس‬ ‫منه‬ ‫��دون‬‫ق‬‫��و‬‫ي‬ .‫الدائمة‬ ‫الثورة‬ ‫ومجرات‬ ‫منها‬ ‫نبتوا‬ ‫الذين‬ ‫أوالده��ا‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫األرض‬ ‫فينا‬ ‫تتحلل‬ ":‫فترصخ‬ ‫القتلة‬ ‫عىل‬ ‫بالتسرت‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫اجلالد...اليوم‬ ‫جرائم‬ ‫فينا‬ ‫تتحلل‬ ‫لن‬ ‫ولكن‬ ‫األجساد‬ ‫وتفضح‬ ،‫أقفاهلا‬ ‫وتكرس‬ ‫أثقاهلا‬ ‫األرض‬ ‫تخُ��رج‬ ‫الدماء‬ ‫ويسفك‬ ‫فيها‬ ‫فسد‬ُ‫ي‬ ‫عمن‬ ‫تتسرت‬ ‫أعامهلم...لن‬ 76 ‫ص‬ "‫اإلخفاء‬ ‫ويقرتف‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ :"‫"المدغور‬ ‫الغصص‬‫يف‬‫منطوقة‬‫باألوجاع‬‫ة‬ّ‫بر‬‫حم‬‫األحزان‬‫يف‬‫منقوعة‬‫رواية‬