El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2016 ‫مارس‬ 4 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫األول‬ ‫جمادي‬ 25 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬252
‫التكتل‬‫أحزاب‬
‫والتيار‬‫والتحالف‬
‫الديمقراطي‬
‫واحد‬‫حزب‬‫يف‬
‫اهليئة‬‫تركيبة‬‫يف‬‫احلسم‬
‫من‬‫للوقاية‬‫الوطنية‬
‫القادم‬‫االثنني‬‫التعذيب‬
‫تونس‬‫مرشوع‬‫حركة‬
‫مؤمترها‬ ‫ستعقد‬
‫رمضــان‬ ‫قبـل‬
‫األحزاب‬‫تنسيقية‬
‫دعمها‬‫جتدد‬‫احلاكمة‬
‫الصيد‬‫احلبيب‬‫حلكومة‬
‫مس‬‫أ‬ ‫أول‬ ‫ستري‬‫املن‬ ‫يف‬ ‫عبي‬‫الش‬ ‫امع‬‫الجت‬‫ا‬ ‫بعد‬
:‫مرزوق‬‫حمسن‬
‫لتأسيس‬‫جدية‬‫مشاورات‬
‫الدستوريني‬‫د‬ ّ‫يوح‬‫حزب‬
..."‫"السيــــدا‬
‫هتـدد‬‫قنبلـة‬
‫التونيس‬‫املجتمع‬
‫رشفاء‬‫الديوانة‬‫أعوان‬‫من‬%80
‫ة‬ّ‫قضي‬‫مع‬‫تعاملت‬‫والديوانة‬
‫ديوانية‬‫كجنحة‬‫البلجيكي‬
: ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫باسم‬ ‫الرسمي‬ ‫اطق‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫اهنيار‬ ‫بعد‬
‫املنظومة‬
‫وكثرة‬ ‫ة‬ّ‫الصحي‬
:‫الوافدين‬
‫التونسية‬‫البيوت‬‫تغزو‬‫الشعوذة‬
‫أبواهبا‬‫تغلق‬‫قد‬‫األطباء‬‫ومكاتب‬
‫النهضة‬‫حلركة‬‫العارش‬‫للمؤمتر‬‫الرئيسية‬‫الرهانات‬
‫والسيايس‬‫الديني‬‫بني‬‫العالقة‬
‫النقاشات‬‫أغلب‬‫حمور‬‫احلركة‬‫وإدارة‬
‫اجلهوية‬ ‫املؤمترات‬
:‫النهضة‬ ‫حلركة‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬22016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫بجبل‬ ‫جفال‬ ‫عني‬ ‫يف‬ ‫املواجهات‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تكشف‬
‫��رس‬‫حل‬‫ا‬ ‫وق���وات‬ ‫إرهابية‬ ‫جمموعة‬ ‫ب�ين‬ ‫مغيلة‬
‫يف‬ ‫األخ�يرة‬ ‫والعملية‬ ،‫امل��ايض‬ ‫األسبوع‬ ‫الوطني‬
‫الوطني‬ ‫اجليش‬ ‫قوات‬ ‫فيها‬ ‫احبطت‬ ‫التي‬ ‫بنقردان‬
‫االرهايب‬‫اخلطر‬‫ان‬‫بالدنا‬‫اىل‬‫ارهابية‬‫جمموعة‬‫تسلل‬
‫واحليطة‬ ‫اليقظة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫وحيتاج‬ ‫قائام‬ ‫مازال‬
‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫للقضاء‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلهود‬ ‫كل‬ ‫وتوحد‬
.‫املتشددة‬ ‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫قواتنا‬ ‫جاهزية‬ ‫بفخر‬ ‫سجل‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬
‫يف‬ ‫العمليتني‬ ‫يف‬ ‫نجحت‬ ‫التي‬ ‫والعسكرية‬ ‫األمنية‬
‫سفك‬ ‫من‬ ‫هؤالء‬ ‫له‬ ‫خيطط‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بالدنا‬ ‫جتنيب‬
‫جمموعات‬ ‫ظهور‬ ‫فإن‬ ‫لالبرياء‬ ‫وترويع‬ ‫للدماء‬
‫تواصل‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫العدد‬ ‫هبذا‬ ‫صغرية‬
‫بارصار‬‫الوطن‬‫استهداف‬‫يف‬‫املجموعات‬‫هذه‬‫نشاط‬
‫خارج‬ ‫جمموعات‬ ‫من‬ ‫خفي‬ ‫غري‬ ‫وبدعم‬ ‫غريب‬
‫وقوات‬ ‫الوطني‬ ‫جيشنا‬ ‫اكتسب‬ ‫لقد‬ .‫الوطن‬ ‫تراب‬
‫تعقب‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫يستهان‬ ‫ال‬ ‫خربة‬ ‫والرشطة‬ ‫احلرس‬
‫عرشات‬ ‫ضمن‬ ‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫والقضاء‬
‫ورغم‬ ‫املاضية‬ ‫األشهر‬ ‫يف‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫املواجهات‬
‫أصبحت‬ ‫فاهنا‬ ‫تضحيات‬ ‫من‬ ‫املؤسسة‬ ‫قدمته‬ ‫ما‬
‫عىل‬‫االمن‬‫وتوفري‬‫الوطن‬‫حدود‬‫محاية‬‫عىل‬‫قادرة‬
‫االمنية‬ ‫املؤسسة‬ ‫تعايف‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫حال‬ ‫أفضل‬
‫عىل‬ ‫��رص‬‫حل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫االمكانيات‬ ‫قلة‬ ‫رغم‬ ‫ما‬ ّ‫حد‬ ‫اىل‬
.‫داخلها‬ ‫االصالح‬ ‫عملية‬ ‫تواصل‬
‫شعبي‬ ‫برفض‬ ‫مسنودا‬ ‫كان‬ ‫طبعا‬ ‫االمني‬ ‫االداء‬
‫الوقائع‬‫من‬‫الكثري‬‫يف‬‫ظهر‬‫االرهابية‬‫للظاهرة‬‫واسع‬
‫سفهت‬ ‫التي‬ ‫األخرية‬ ‫بنقردان‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬
‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫أشاروا‬ ‫الذين‬ ‫املغرضني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حتاليل‬
‫يف‬ ‫شعبية‬ ‫حاضنة‬ ‫وجود‬ ‫امكانية‬ ‫اىل‬ ‫مناسبة‬ ‫من‬
‫اهلبة‬‫تلك‬‫وكشفت‬.‫للتطرف‬‫اجلنوب‬‫مناطق‬‫بعض‬
‫التشدد‬ ‫رفض‬ ‫عىل‬ ‫الرشائح‬ ‫كل‬ ‫اتفاق‬ ‫عن‬ ‫الشعبية‬
‫اجلميع‬‫واستعداد‬‫وبل‬‫االرهابية‬‫واملخططات‬‫الديني‬
.‫كانوا‬ ‫أينام‬ ‫االرهابيني‬ ‫مطاردة‬ ‫يف‬ ‫للمسامهة‬
‫معنويات‬ ‫م��ن‬ ‫ي��رف��ع‬ ‫الشعبي‬ ‫ال��دع��م‬ ‫ه���ذا‬
‫الطبقة‬ ‫حيمل‬ ‫كام‬ ،‫والعسكرية‬ ‫األمنية‬ ‫املؤسسة‬
‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫مسؤولية‬ ‫السياسية‬
‫املتعقلة‬ ‫البالد‬ ‫ملشاكل‬ ‫الطريفة‬ ‫احللول‬ ‫ابتكار‬ ‫عىل‬
‫تتعاىف‬ ‫حتى‬ ،‫الفساد‬ ‫وحماربة‬ ‫والتنمية‬ ‫بالتشغيل‬
‫احلرية‬ ‫يف‬ ‫اهدافها‬ ‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫وحتقق‬ ‫البالد‬
.‫والكرامة‬
‫واالمنية‬ ‫العسكرية‬ ‫املؤسستان‬ ‫قدمت‬ ‫لقد‬
‫تضحيات‬ ‫املواطن‬ ‫قدم‬ ‫كام‬ ،‫التضحيات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫االرهابية‬ ‫األع�مال‬ ‫خملفات‬ ‫سببها‬ ‫أيضا‬ ‫عديدة‬
‫خملفات‬ ‫يف‬ ‫وتسببت‬ ،‫عيشه‬ ‫بلقمة‬ ‫أرضت‬ ‫التي‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ملحوظة‬ ‫ونفسية‬ ‫واقتصادية‬ ‫اجتامعية‬
‫املزيد‬ ‫الدقيقة‬ ‫اللحظات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫مجيعا‬ ‫منا‬ ‫يتطلب‬
‫واالبتعاد‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وحتقيق‬ ‫التكاتف‬ ‫من‬
‫تتيح‬ ‫التي‬ ‫واخلالفات‬ ‫التجاذبات‬ ‫عن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫اكثر‬
‫جمتمعنا‬ ‫اىل‬ ‫التسلل‬ ‫املتطرفة‬ ‫املجموعات‬ ‫هلذه‬
‫وقتل‬ ‫للفوضى‬ ‫نرش‬ ‫من‬ ‫اليه‬ ‫تصبو‬ ‫ما‬ ‫وحتقيق‬
.‫عليها‬ ‫والسيطرة‬ ‫الدولة‬ ‫تركيع‬ ‫بغية‬ ‫لالبرياء‬
‫وعشنا‬ ‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫حمرتما‬ ‫جهدا‬ ‫بذلنا‬ ‫لقد‬
‫وصفق‬ ‫وجرحى‬ ‫شهداء‬ ‫وقدمنا‬ ‫وأمل‬ ‫فرح‬ ‫حلظات‬
‫التمسك‬ ‫علينا‬ ‫واآلن‬ ‫مناسبة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫لنا‬
‫بأكثر‬ ‫املستقبل‬ ‫اىل‬ ‫والتطلع‬ ‫أكثر‬ ‫الوطنية‬ ‫بوحدتنا‬
‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫بسفينة‬ ‫نرسو‬ ‫حتى‬ ‫النجاح‬ ‫عىل‬ ‫ارصار‬
.‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫ان‬ ‫األمان‬ ‫شاطئ‬ ‫عىل‬
‫تونس‬‫هيدد‬‫مازال‬‫اإلرهاب‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫وطنية‬
‫الصحفيني‬ ‫لتدريب‬ ‫اإلفريقي‬ ‫املركز‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫تكوينية‬ ‫دورة‬ ،‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫اختتم‬ ‫قد‬ ‫واالتصاليني‬
،‫اليونسكو‬ ‫مع‬ ‫تنظمها‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫واالعالم‬ ‫املرأة‬ ‫حول‬
‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫الفيديو‬ ‫مضامني‬ ‫حول‬ ‫دورة‬ ‫اختتام‬ ‫تم‬ ‫كام‬
BBC Media ‫منظمة‬ ‫مع‬ ‫ينظمها‬ ‫االجتامعية‬ ‫امليديا‬
‫؟‬Action
‫يعمد‬ ‫االلكرتونية‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫معطيات‬ ‫نرش‬ ‫إىل‬ ‫بالدنا‬ ‫عىل‬ ‫ارهايب‬ ‫هجوم‬ ‫كل‬ ‫خالل‬
‫بؤر‬ ‫من‬ ‫قديمة‬ ‫صور‬ ‫نرش‬ ‫عرب‬ ‫ومضخمة‬ ‫مغلوطة‬
‫التحليل‬ ‫يف‬ ‫فرضيات‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ ‫يقع‬ ‫ثم‬ ،‫معروفة‬ ‫توتر‬
‫ألجندات‬ ‫واخلادمة‬ ‫الومهية‬ ‫املعطيات‬ ‫تلك‬ ‫نرش‬ ‫لتربير‬
‫غامضة؟‬
‫يف‬ ‫سينقد‬ ‫الليبي‬ ‫��وار‬‫جل‬‫ا‬ ‫دول‬ ‫لقاء‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫احلايل؟‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫األسبوع‬ ‫خالل‬ ‫تونس‬
‫مرشوع‬ ‫حركة‬ ‫مؤسيس‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫تونس‬ ‫لنداء‬ ‫االسبق‬ ‫املؤقت‬ ‫العام‬ ‫االمني‬ ‫بقيادة‬ ‫تونس‬
‫وعددا‬ ‫للتجمع‬ ‫املركزية‬ ‫اللجنة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫نجد‬
‫بمجلس‬ ‫وعضوة‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئيس‬ ‫برملان‬ ‫نواب‬ ‫من‬
‫املستشارين؟‬
،‫التونيس‬ ‫للربيد‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫احلوامل‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫هامة‬ ‫جمموعة‬ ‫اقتناء‬ ‫عمليا‬ ‫يعتزم‬
‫؟‬Lama ‫نوع‬ ‫من‬ ‫االشهارية‬
،"‫الدويل‬ ‫األديب‬ ‫"إيالف‬ ‫صالون‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫بني‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫املهدية‬ ‫بوالية‬ ‫الثالثة‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫سينتظم‬
‫املقبل؟‬ ‫أفريل‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫والثالث‬ ‫األول‬
‫أسس‬ ‫قد‬ ‫الربقاوي‬ ‫شهاب‬ ‫السيد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫من‬ ‫امليادين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫واإلرشادات‬ ‫للدراسات‬ ‫مكتبا‬
‫بيزنس‬ ‫''أكرتا‬ ‫مسمى‬ ‫حتت‬ ‫واالتصال‬ ‫اإلع�لام‬ ‫بينها‬
‫؟‬ ‫بسليانة‬ ‫االجتامعي‬ ‫املقر‬ ‫اختيار‬ ‫تم‬ ‫و‬ ،''‫لينك‬
‫شارك‬ ‫التي‬ ‫ق��ردان‬ ‫بن‬ ‫معتمدية‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫جنب‬ ‫اىل‬ ‫جنبا‬ ،‫األربعاء‬ ‫أمس‬ ‫أول‬ ‫مواجهات‬ ‫يف‬ ‫شباهبا‬
‫سكاهنا‬ ‫تعداد‬ ‫حدودية‬ ‫مدينة‬ ‫هي‬ ،‫الباسلة‬ ‫قواتنا‬ ‫مع‬
‫يف‬ ‫حارضة‬ ‫كانت‬ ‫وأهنا‬ ‫ساكن‬ ‫ألف‬ 130 ‫يفوق‬ ‫احلقيقي‬
‫قد‬ ‫البورقيبي‬ ‫النظام‬ ‫وأن‬ ،‫الكربى‬ ‫الوطنية‬ ‫املعارك‬ ‫كل‬
‫البورقيبي؟‬ ‫اليوسفي‬ ‫الرصاع‬ ‫أثناء‬ ‫أبناءها‬ ‫من‬ 3 ‫أعدم‬
‫الصحفية‬ ‫البطاقات‬ ‫توزيع‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫بمقر‬ ‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬ ‫قد‬ ‫الرياضية‬
‫الوحيدة‬ ‫وهي‬ ،‫احلكومة‬ ‫لرئاسة‬ ‫التابعة‬ ‫اإلعالم‬ ‫مصالح‬
‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫املالعب‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ ‫ل‬ ّ‫ختو‬ ‫التي‬
‫املايض؟‬
‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫يف‬ ‫حضوره‬ ‫خالل‬ ‫اهتم‬ ‫قد‬ ‫املاجري‬ ‫عمر‬ ‫الوحدوية‬
‫اجلديد‬ ‫احلزب‬ ‫قيادات‬ ‫أحد‬ ‫التلفزية‬ ‫البالتوات‬ ‫أحد‬
‫وزع‬‫قد‬‫وأنه‬‫املطبعني‬‫من‬‫بأنه‬'‫تونس‬‫مرشوع‬‫"حركة‬
‫برييز"؟‬ ‫"شمعون‬ ‫يصافح‬ ‫وهو‬ ‫له‬ ‫صورة‬ ‫بنفسه‬
..‫؟‬‫تعلم‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫استحقاقات‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫قفصة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫وال‬ ‫تعيني‬ ‫تأجيل‬ ‫يتم‬ ‫ملاذا‬ *
‫االجتامعي؟‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫خاصة‬ ‫الوالية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫كربى‬
‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫حزبه‬ ‫عن‬ ‫وأعلن‬ ‫هالل‬ ‫قرص‬ ‫اىل‬ ‫زيارته‬ ‫مرزوق‬ ‫حمسن‬ ‫ألغى‬ ‫مل‬ *
‫أفريكا؟‬ ‫نزل‬ ‫يف‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫املشاورات‬ ‫بعد‬ ‫نوعية‬ ‫تطورات‬ ‫التونسية‬ – ‫اإلسبانية‬ ‫العالقات‬ ‫ستعرف‬ ‫هل‬ *
‫من‬ ‫املؤسسات‬ ‫أصحاب‬ ‫بني‬ ‫األعامل‬ ‫لقاءات‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫املتواصلة‬
‫بربشلونة؟‬ ‫مارس‬ 15 ‫و‬ 14 ‫يومي‬ ‫ستعقد‬ ‫والتي‬ ‫البلدين‬
‫األربعاء‬ ‫أمس‬ ‫أول‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫حادثة‬ ‫يف‬ ‫الروايات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اختلقت‬ ‫ملاذا‬ *
‫وملاذا‬ ،‫الدفع‬ ‫رباعية‬ ‫والسيارات‬ ‫شاحنة‬ 20‫ال‬ ‫رواية‬ ‫اختالق‬ ‫وراء‬ ‫عمليا‬ ‫يقف‬ ‫ومن‬
‫الرسمية؟‬ ‫بالروايات‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تلتزم‬ ‫ال‬
‫التقليدية‬ ‫الصناعات‬ ‫معرض‬ ‫سيعرفها‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬ ‫التغيريات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫ماي؟‬ ‫غرة‬ ‫حتى‬ ‫أفريل‬ 22 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬
‫مخس‬ ‫أعداد‬ ‫صدور‬ ‫بعد‬ ‫باجة‬ ‫من‬ ‫الصادرة‬ ‫الناقد‬ ‫صحيفة‬ ‫اختفاء‬ ‫رس‬ ‫ما‬ *
‫الصحيفة‬ ‫احتجاب‬ ‫يف‬ ‫سببا‬ ‫ليس‬ ‫املايل‬ ‫العامل‬ ‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫مصادر‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫فقط‬
‫الصدور؟‬ ‫عن‬
‫لعكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫انسحاب‬ ‫الوليد‬ ‫للحزب‬ ‫اجلديدة‬ ‫القيادة‬ ‫ستربر‬ ‫كيف‬ *
‫ال‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫قد‬ ‫األخري‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫املسعودي‬ ‫الستار‬ ‫وعبد‬ ‫بلحسني‬ ‫والطاهر‬
‫ببورقيبة؟‬ ‫مقارنة‬ ‫دمية‬ ‫حتى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫يرتقي‬
‫التي‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الوطنية‬ ‫العائلة‬ ‫قوى‬ ‫ندوة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالمي‬ ‫التعتيم‬ ‫وقع‬ ‫مل‬ *
‫املايض؟‬ ‫فيفري‬ 26 ‫و‬ 25 ‫يومي‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫انعقدت‬
‫إدارة‬ ‫ملجلس‬ ‫رئيسا‬ ‫قويدر‬ ‫احلاج‬ ‫بن‬ ‫احلبيب‬ ‫تعيني‬ ‫الفارطة‬ ‫املدة‬ ‫خالل‬ ‫تم‬ *
...‫تونس‬ ‫نقديات‬ ‫رشكة‬
‫ماليني‬ 5 ‫قيمتها‬ ‫تفوق‬ ‫التي‬ ‫االستثامرات‬ ،2016 ‫جانفي‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫تطورت‬ *
‫دينار‬ ‫مليون‬ 90.8 ‫بلغت‬ ‫حيث‬ 2015 ‫جانفي‬ ‫بشهر‬ ‫مقارنة‬ ،‫باملائة‬ 92.4 ‫بنسبة‬ ‫دينار‬
... ‫دينار‬ ‫مليون‬ 47.2 ‫مقابل‬
‫من‬ ‫عروس‬ ‫ببن‬ ‫تونيكاست‬ ‫رشكة‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫إجراءات‬ ‫عمليا‬ ‫متت‬ *
‫مليونا‬ 26‫و‬ ‫مليارا‬ 13 ‫حوايل‬ ‫إىل‬ ‫مليونا‬ 250‫و‬ ‫مليار‬ 11 ‫حوايل‬
‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫بلغت‬ ‫الزيتونة‬ ‫ملرصف‬ ‫الصافية‬ ‫املرابيح‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫جديدا‬ ‫فرعا‬ 160 ‫فتح‬ ‫عمليا‬ ‫يعتزم‬ ‫البنك‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليارا‬ 11 ، 2015
... 2020 ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫سوماف‬ ‫رشكة‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫آجال‬ ،‫اجلاري‬ ‫األسبوع‬ ‫بداية‬ ‫اختتمت‬ *
‫من‬ ‫مليونا‬ 750‫و‬ ‫مليارا‬ 14 ‫اىل‬ ‫مليونا‬ 450‫و‬ ‫مليارا‬ 13 ‫من‬ ‫فيه‬ ‫الرتفيع‬ ‫هبدف‬ ‫وذلك‬
‫مغربية‬ ‫تأمينات‬ ‫رشكة‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫أجال‬ ‫أيضا‬ ‫اختتمت‬ ‫كام‬ ،‫املليامت‬
‫االكتتاب‬ ‫أجال‬ ‫املدة‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫كام‬،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليارات‬ 5 ‫إىل‬ ‫مليونا‬300 ‫من‬ ،‫العقارية‬
200 ‫اىل‬ ‫مليونا‬ 30 ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫التأمني‬ ‫وإعادة‬ ‫للتأمني‬ ‫التونيس‬ ‫االحتاد‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬
.‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬
‫وااللكرتوين‬ ‫امليكانيكي‬ ‫الصناعي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫املرصح‬ ‫االستثامرات‬ ‫سجلت‬ *
18.9‫دينار‬‫مليون‬73.1‫قيمتها‬‫لتبلغ‬2011‫جانفي‬‫شهر‬‫خالل‬‫باملائة‬286‫بنسبة‬‫ارتفاعا‬
... 2015 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬
‫اىل‬ ‫للدخول‬ ‫بطلب‬ ‫ستتقدم‬ ''‫كلوب‬ ‫''ماي‬ ‫جمموعة‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
...‫البورصة‬
‫فضاء‬‫إحداث‬‫أجل‬‫من‬‫جارية‬‫الرتتيبات‬‫ان‬‫مدنني‬‫والية‬‫يف‬‫مطلعة‬‫مصادر‬‫أكدت‬*
‫هبدف‬ ‫وذلك‬ ‫قردان‬ ‫ببن‬ ‫الشوشة‬ ‫بمنطقة‬ ‫مقسم‬ ‫بتخصيص‬ Hunterland ‫خزن‬
.‫إليها‬ ‫واملوجهة‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫الواردة‬ ‫البضائع‬ ‫إليواء‬ ‫اخلواص‬ ‫املستثمرين‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫وضعه‬
‫تأسست‬ ‫اإلعالمية‬ ‫برجميات‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫رشكة‬ ‫هي‬ Envol Tunisie*
‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫بالذكر‬ ‫واجلديد‬ ،‫مليونا‬ 240 ‫��دره‬‫ق‬ ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫مؤخرا‬
‫جملس‬ ‫يضم‬ ‫كام‬ ‫هلا‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫الطريقي‬ ‫ولطفي‬ ‫��ا‬‫هت‬‫إدار‬ ‫ملجلس‬ ‫رئيسا‬ ‫اللوايت‬
... ‫عامر‬ ‫النارص‬ ‫حممد‬ ‫سابقا‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وزير‬ ‫إدارهتا‬
"‫"أكتيا‬ ‫ملجمع‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 22‫بـــ‬ ‫جديدة‬ ‫استثامرات‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
...‫بتونس‬ ‫الفرنيس‬
‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫النظر‬ IMB ‫األعامل‬ ‫بنك‬ ‫يف‬ ‫املسامهون‬ ‫يعمد‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ *
‫كأول‬ ‫تأسس‬ ‫أنه‬ ‫واملعلوم‬ ،‫حساباته‬ ‫يف‬ ‫املسجلة‬ ‫الكبرية‬ ‫اخلسائر‬ ‫بسبب‬ ‫فيه‬ ‫التفويت‬
‫عبد‬ ‫واجلزائري‬ ‫باسرت‬ ‫أوليفياي‬ ‫الفرنيس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫جهود‬ ‫بفضل‬ ‫مغاريب‬ ‫أعامل‬ ‫بنك‬
.‫بوسنينة‬ ‫وقاسم‬ ‫بوزيد‬ ‫بن‬ ‫فريد‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫وبرشاكة‬ ،‫نارص‬ ‫حاج‬ ‫الرمحان‬
‫ل‬‫ا‬‫م‬
‫هل‬
‫روح‬ ‫عودة‬ ‫بعد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫االرتياح‬ ‫عاد‬ *
‫تعددت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫بالتوصيات‬ ‫الوزراء‬ ‫والتزام‬ ‫الواحد‬ ‫الفريق‬
...‫الفردية‬ ‫والترصحيات‬ ‫املبادرات‬ ‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
‫احلركة‬ ‫تفاصيل‬ ‫عن‬ ‫القادمة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫األ‬ ‫خالل‬ ‫اإلع�لان‬ *
‫والكتاب‬ ‫األول‬ ‫واملعتمدين‬ ‫املعتمدين‬ ‫سلك‬ ‫يف‬ ‫اجلزئية‬
‫الرتتيبات‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫ستبدأ‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫للواليات‬ ‫العامني‬
‫عمليات‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫املقبلة‬ ‫الصائفة‬ ‫خالل‬ ‫الشاملة‬ ‫للحركة‬
.‫األبعاد‬ ‫املتعددة‬ ‫التقييم‬
‫رسميا‬ ‫طلبا‬ ‫محيدة‬ ‫بلحاج‬ ‫برشى‬ ‫النائبة‬ ‫قدمت‬ *
‫يف‬ ‫ترددت‬ ‫قد‬ ‫النائبة‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫احلرة‬ ‫لكتلة‬ ‫لالنضامم‬
‫اخلاص‬‫سوسة‬‫مؤمتر‬‫حرضت‬‫ثم‬‫النداء‬‫كتلة‬‫من‬‫االستقالة‬
‫للكتلة‬ ‫فعليا‬ ‫االنضامم‬ ‫دون‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ ‫لتستقيل‬ ‫تونس‬ ‫بنداء‬
...‫احلايل‬ ‫لطلبها‬ ‫تقديمها‬ ‫قبل‬ ‫اجلديدة‬
‫احلايل‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزي��ر‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أك��دت‬ *
‫إىل‬ ‫التونسية‬ ‫اإلماراتية‬ ‫العالقات‬ ‫عودة‬ ‫يف‬ ‫ساهم‬ ‫من‬ ‫هو‬
‫بعدد‬ ‫سابقة‬ ‫عالقات‬ ‫احلايل‬ ‫للوزير‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫طبيعتها‬
‫أكد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫اإلماراتيني‬ ‫والدبلوماسيني‬ ‫األم��راء‬ ‫أهم‬ ‫من‬
‫املستثمرين‬ ‫يستهويان‬ ‫والطريان‬ ‫رادس‬ ‫ميناء‬ ‫أن‬ ‫متابعون‬
... ‫واسرتاتيجيا‬ ‫لوجستيا‬ ‫اإلماراتيني‬
‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫عن‬ ‫املنشقة‬ ‫احلرة‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫حماوالت‬ *
‫النواب‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ع��دا‬ ‫الستقطاب‬ ‫الشعب‬ ‫ن��واب‬ ‫بمجلس‬
‫رئيس‬ ‫إلقناع‬ ‫وسعي‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫نواب‬ ‫وبعض‬ ‫املستقلني‬
... ‫للكتلة‬ ‫باالنضامم‬ ‫النارص‬ ‫حممد‬ ‫املجلس‬
،‫وهنائي‬ ‫رسمي‬ ‫بشكل‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫رشاد‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ *
‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫واالستثامر‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫لديوان‬ ‫رئيسا‬
‫لديوان‬ ‫رئيسا‬ ‫حميسن‬ ‫لطفي‬ ّ‫ين‬ ُ‫ع‬ ‫كام‬ ،‫ابراهيم‬ ‫ياسني‬
‫تعيني‬ ‫القادمة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫األ‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫توقع‬ُ‫ي‬ ‫بينام‬ ،‫النقل‬ ‫وزير‬
‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫العالقة‬ ‫وزارات‬ ‫دواوي���ن‬ ‫رؤس���اء‬
‫أن‬ ‫بعد‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫وزارة‬ ‫وكذلك‬ ،‫الدينية‬ ‫والشؤون‬
... ‫املهمة‬ ‫تويل‬ ‫عىل‬ ‫الدريدي‬ ‫احلبيب‬ ‫اعتذر‬
‫اجلمهورية‬ ‫رئاسة‬ ‫يف‬ ‫اإلجرائية‬ ‫الرتتيبات‬ ‫��دأت‬‫ب‬ *
‫دولة‬ ‫إىل‬ ‫الزيارات‬ ‫أوىل‬ ‫وستكون‬ ‫اخلليج‬ ‫إىل‬ ‫الرئيس‬ ‫لزيارة‬
...‫قطر‬ ‫ودولة‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬
‫سلسلة‬ ‫عىل‬ ‫مرص‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫الرئيس‬ *
‫ووجوها‬ ‫شخصيات‬ ‫للقاء‬ ‫��ة‬‫جم‬‫��ر‬‫ب‬‫و‬ ‫أخ��رى‬ ‫ل��ق��اءات‬
‫ونواب‬ ‫شباب‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫خمتلفة‬ ‫مشارب‬ ‫من‬ ‫وكفاءات‬
... ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫التشغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫املؤمتر‬ ‫عقد‬ ‫تأجيل‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ *
‫يومي‬ ‫هو‬ ‫األويل‬ ‫املوعد‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫أسبوع‬ ‫ملدة‬
‫األسباب‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫اجلاري‬ ‫مارس‬ 10‫و‬ 9
‫من‬ ‫بعض‬ ‫مقرتحات‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫تلقي‬ ‫عدم‬ *
‫أهنا‬ ‫واملعلوم‬ ،‫الوطنية‬ ‫املنظامت‬ ‫من‬ ‫وع��دد‬ ‫األح���زاب‬
9 ‫عقد‬ ‫يف‬ ‫الرشوع‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫للغرض‬ ‫بمراسلة‬ ‫هلم‬ ‫توجهت‬
‫جلنة‬ ‫كل‬ ‫وتضم‬ ‫خرباء‬ ‫برئاسة‬ ‫للغرض‬ ‫مربجمة‬ ‫ورشات‬
‫ممثلني‬ ‫فيها‬ ‫بام‬ ‫املدعوة‬ ‫واملنظامت‬ ‫األحزاب‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬
...‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫احتاد‬ ‫عن‬
‫للحسم‬‫املرتشحة‬‫القائمة‬‫ضبط‬‫املايض‬‫االثنني‬‫يوم‬‫بدأ‬*
‫عمليا‬ ‫التقى‬ ‫وقد‬ ،‫املصادرة‬''‫''كاريرو‬ ‫رشكة‬ ‫اقتناء‬ ‫ملف‬ ‫يف‬
‫ومسريي‬ ‫مسؤويل‬ ‫مع‬ ‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫منذ‬ ‫مرتشحا‬ 11
‫وكالء‬4‫املرتشحني‬‫بني‬‫من‬‫أن‬‫مقربون‬‫وأكد‬،"‫''سوزيكي‬
‫السيارات‬ ‫قطع‬ ‫توزيع‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫وعديد‬ ‫سيارات‬
‫رشكة‬ ‫تكليف‬ ‫تم‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
‫جدا‬ ‫فخمة‬ ‫سيارة‬ 17 ‫يقتني‬ ‫من‬ ‫بإجياد‬ ‫العاملية‬ Arturial
.‫ومصادرة‬
‫إنتاج‬ ‫النفايات‬ ‫يف‬ ‫للترصف‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫تعتزم‬ *
‫استشارة‬ ‫إطالق‬ ‫يتم‬ ‫وقد‬ ،‫النفايات‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫فيلم‬
‫يف‬ ‫العمل‬ ‫عىل‬ ‫ستقوم‬ ‫التي‬ ‫اجلهة‬ ‫هوية‬ ‫يف‬ ‫للبت‬ ‫وطنية‬
... ‫املختلفة‬ ‫أبعاده‬
‫أن‬‫تأكد‬،‫الفجر‬‫من‬‫السابق‬‫العدد‬‫يف‬‫ذلك‬‫إىل‬‫أرشنا‬‫كام‬*
‫لالتصال‬ ‫عامة‬ ‫هيئة‬ ‫إحداث‬ ‫دراسة‬ ‫بصدد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬
،‫العمومي‬ ‫اإلشهار‬ ‫توزيع‬ ‫حسن‬ ‫مهامها‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫يكون‬
‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫يضم‬ ‫موسع‬ ‫استشاري‬ ‫جملس‬ ‫هلا‬ ‫وسيكون‬
‫االتصايل؟‬ ‫املجال‬ ‫وخرباء‬ ‫واإلعالمية‬ ‫املهنية‬ ‫املنظامت‬
‫تونس‬ ‫مرشح‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫احلاصل‬ ‫حتصيل‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ *
‫السابق‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫هو‬ ‫العريب‬ ‫املغرب‬ ‫احتاد‬ ‫لرئاسة‬
‫املنصب‬ ‫هبذا‬ ‫القبول‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫تردد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫البكوش‬ ‫الطيب‬
‫بن‬ ‫احلبيب‬ ‫األسبق‬ ‫اخلارجية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫حاليا‬ ‫يشغله‬ ‫وال��ذي‬
..‫حيي‬
‫وأعضاء‬‫سفراء‬‫تعيني‬‫سيتم‬‫أنه‬‫مطلعة‬‫مصادر‬‫أكدت‬*
‫من‬‫أعضاء‬‫املعينني‬‫بني‬‫من‬‫وسيكون‬‫الدبلومايس‬‫السلك‬‫يف‬
‫كاتب‬ ‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫يؤكد‬ ‫والبعض‬ ،‫السابقة‬ ‫احلكومة‬
‫لتونس‬ ‫سفريا‬ ‫العبدويل‬ ‫التوهامي‬ ‫السابق‬ ‫للخارجية‬ ‫الدولة‬
‫ناجم‬ ‫السابق‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫واملعلوم‬ ،‫بالرياض‬
... ‫الرباط‬ ‫يف‬ ‫الرتبة‬ ‫فوق‬ ‫سفريا‬ ‫الغرسيل‬
‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫ترشح‬ ‫��ا‬‫ن‬‫ب�لاد‬ ‫تدعم‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غ�ير‬ ‫��ن‬‫م‬ *
‫مساعد‬‫عام‬‫أمني‬‫ملنصب‬ ‫احلامدي‬‫املنجي‬‫السابق‬‫اخلارجية‬
... ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫بمنظمة‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫أم�س‬� ‫عليهم‬ ‫الق�ضاء‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫هويات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫ام�س‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫االختبارات‬‫خمتلف‬‫إجراء‬�‫بعد‬‫وذلك‬‫مدنني‬‫والية‬‫من‬‫بنقردان‬‫ال�صعايدية‬‫بجهة‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫العملية‬‫خالل‬2016‫مار�س‬2‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
.‫العلمية‬‫والتحاليل‬
‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫العن�صر‬‫هوية‬‫على‬‫للتعرف‬‫متوا�صلة‬‫االختبارات‬‫أن‬�‫و‬‫التون�سية‬‫اجلن�سية‬‫يحملون‬‫أنهم‬�‫الداخلية‬‫وزارة‬‫وك�شفت‬
.‫اخلام�س‬
‫وزير‬ ‫بني‬ ‫جل�سة‬ ‫أن‬� ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�
‫ح�سني‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سى‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫واال‬ ‫العايدى‬ ‫�سعيد‬ ‫ال�صحة‬
‫الكفيلة‬‫ال�سبل‬‫فى‬‫للنظر‬‫االجتماعية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬‫مبقر‬‫اليوم‬‫تنعقد‬‫العبا�سى‬
‫و�ستخ�ص�ص‬ .‫لل�صحة‬ ‫العامة‬ ‫والنقابة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫القائمة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫االز‬ ‫بحلحلة‬
‫قررت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫منها‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وكيفية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫االز‬ ‫م�سببات‬ ‫لبحث‬ ‫اجلل�سة‬
10‫يوم‬‫كامل‬‫العمل‬‫عن‬‫قطاعى‬‫عام‬‫ا�ضراب‬‫فى‬‫الدخول‬‫لل�صحة‬‫العامة‬‫اجلامعة‬
‫با�ستثناء‬ ‫بالبالد‬ ‫واال�ست�شفائية‬ ‫ال�صحية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مبختلف‬ ‫اجلارى‬ ‫مار�س‬
.‫امل�ستعجلة‬‫احلاالت‬
‫قردان‬‫بن‬‫ي‬ّ‫إرهابي‬‫هويات‬‫تكشف‬‫الداخلية‬
‫احتفالية‬ ‫أم�سية‬� ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املكتب‬ ‫ينظم‬
"‫جناح‬ ‫و‬ ‫حتد‬ ...‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫"املر‬ : ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫مبنا�سبة‬
‫االم�سية‬ ‫وتقام‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫امل�شتل‬ ‫بنزل‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫وذلك‬
.‫الفقرات‬‫من‬‫العديد‬‫على‬‫وحتتوي‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫با�شراف‬
‫ندوة‬‫وال�شباب‬‫التعليم‬‫مركب‬‫ينظم‬،‫النه�ضة‬‫حركة‬‫�شورى‬‫جمل�س‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬
‫يوم‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ "‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫جتاه‬ ‫العمومية‬ ‫"ال�سيا�سات‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫وطنية‬
.‫امل�شتل‬‫بنزل‬‫�صباحا‬09:30‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬2016‫مار�س‬05‫ال�سبت‬
:‫من‬‫كل‬‫الندوة‬‫يف‬‫وي�شارك‬
‫ضياء؛‬ ‫بن‬ ‫ماهر‬ ‫والرياضة‬ ‫الشباب‬ ‫وزير‬ *
‫العذاري؛‬ ‫زياد‬ ‫والتشغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ *
‫الغنويش؛‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ *
‫العيادي؛‬ ‫فتحي‬ ‫الشورى‬ ‫جملس‬ ‫رئيس‬ *
‫واجلمعيات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫وممثلني‬‫والباحثني‬‫املخت�صني‬‫من‬‫عدد‬‫الندوة‬‫ؤثث‬�‫وي‬
.‫الوطنية‬
‫التونسية‬‫املرأة‬‫عن‬‫ندوة‬
‫الشباب‬‫جتاه‬‫العمومية‬‫السياسات‬‫عن‬‫ندوة‬
‫الصحة‬‫أزمة‬‫بشأن‬‫والعبايس‬‫العايدي‬‫بني‬‫جلسة‬‫اليوم‬
‫و‬‫أعمال‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬42016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫نحو‬ ‫أخرى‬� ‫خطوة‬ ‫بنجاح‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تقدمت‬
‫والقطاعية‬ ‫اجلهوية‬ ‫ؤمتراتها‬�‫م‬ ‫باطالق‬ ‫القادم‬ ‫أفريل‬� ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫املزمع‬
‫الورقات‬ ‫خمتلف‬ ‫تناق�ش‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لنواب‬ ‫ت�صعيدها‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫والتي‬
.‫ودميقراطي‬ ‫�شفاف‬ ‫ب�شكل‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫املطروحة‬ ‫امل�ضمونية‬
‫من‬‫متزايدا‬‫اهتماما‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫النه�ضة‬‫ا�ستعدادات‬‫ا�ستقطبت‬‫وقد‬
‫من‬ ‫تتوقعه‬ ‫ملا‬ ‫نظرا‬ ‫والدويل‬ ‫الوطني‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫والر‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫قبل‬
‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبقطع‬ .‫احلزب‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫أ�سي�سية‬�‫وت‬ ‫مهمة‬ ‫حتوالت‬
‫النه�ضة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫املنابر‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫كتبت‬ ‫التي‬ ‫ال�سطحية‬ ‫املقاالت‬
‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫اهم‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫التي‬ ‫الكتابات‬ ‫من‬ ‫هائل‬ ‫بكم‬ ‫حظي‬ ‫القادم‬
‫ا�شكاليات‬‫من‬‫يطرحونه‬‫وما‬‫النه�ضويني‬‫م�شروع‬‫فهم‬‫وحاولت‬‫يطرحها‬
‫احلدث‬‫هو‬‫�سيكون‬‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ان‬‫ويبدو‬،‫م�ستقبلية‬
‫القادمة‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫�لام‬‫ع‬‫اال‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورا‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫اي�ضا‬
‫رئيسية‬‫رسائل‬
‫أظهرت‬� ‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫البع�ض‬ ‫يتوقعه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬
‫ؤى‬�‫الر‬ ‫وتعدد‬ ‫االختالف‬ ‫فرغم‬ ،‫وا�ضح‬ ‫ب�شكل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬
‫النقا�ش‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫فقد‬ ‫والتنظيمية‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ول‬�‫ح‬
‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫كما‬ .‫نوعية‬ ‫مداخالت‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ووقع‬ ‫ح�ضاريا‬
‫ت�شريك‬ ‫االول‬ :‫م�ستويني‬ ‫على‬ ‫القاعدية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تكري�س‬ ‫اجلهوية‬
‫توافق‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫امل�صعدين‬ ‫احلركة‬ ‫كوادر‬ ‫اغلب‬
‫االنتخاب‬ ‫نهج‬ ‫موا�صلة‬ ‫والثاين‬ ،‫القادمة‬ ‫احلزب‬ ‫توجهات‬ ‫حول‬ ‫وا�سع‬
.‫املرت�شحني‬‫مئات‬‫بني‬‫من‬‫القادم‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫نواب‬‫واختيار‬
‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫�اح‬�‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�سجل‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�رى‬��‫خ‬‫ا‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫وارادة‬ ‫التوافق‬ ‫منهج‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫حر�ص‬ ‫اجلهوية‬
‫ممثلي‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫واكب‬ ‫كما‬ .‫ع�صري‬ ‫واقعي‬ ‫خطاب‬ ‫عرب‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستقرار‬
‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ح�ضاري‬ ‫بخطاب‬ ‫تون�س‬ ‫جهة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫افتتاح‬ ‫مثال‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫احلوار‬ ‫اىل‬ ‫واالحتكام‬ ‫االق�صاء‬ ‫نهج‬ ‫ونبذ‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫�رادة‬�‫ف‬
‫املا�ضية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫النخبة‬ ‫جربته‬ ‫الذي‬ ‫التوافق‬ ‫منهج‬ ‫واىل‬
.‫املحن‬‫من‬‫الكثري‬‫البالد‬‫وجنب‬
‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫امل�سجلة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الر�سائل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫حداثي‬ ‫ع�صري‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫نحو‬ ‫ب�سرعة‬ ‫التقدم‬ ‫على‬ ‫النه�ضويني‬ ‫حر�ص‬
‫واتاحة‬ ‫ألكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صويت‬ ‫واعتماد‬ ‫التنظيم‬ ‫ح�سن‬ ‫عرب‬ ‫وفعال‬ ‫قوال‬
‫اثراء‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫احلر‬ ‫النقا�ش‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫جلميع‬ ‫الفر�صة‬
.‫ورقيه‬‫امل�شروع‬‫انفتاح‬‫على‬‫تدل‬‫وثقافية‬‫فنية‬‫بفقرات‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫تلك‬
‫وطنية‬‫اهداف‬
‫العزم‬ ‫م�صرة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫كذلك‬ ‫املراقبني‬ ‫بع�ض‬ ‫ويذهب‬
‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫للم�شاركة‬ ‫وا�سع‬ ‫حجم‬ ‫واعطاء‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫واىل‬ ‫بل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫�شامل‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫أثيث‬�‫ت‬
‫ينتظر‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والع�صرنة‬ ‫الدمقرطة‬ ‫م�سرية‬ ‫قيادة‬
.‫أي�ضا‬�‫قريبا‬‫االول‬‫ؤمتره‬�‫م‬‫عقد‬‫بع�ضها‬
‫تغيري‬ ‫احداث‬ ‫اىل‬ ‫املو�سعة‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫النقا�شات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تهدف‬ ‫كما‬
‫للم�شاركة‬ ‫اال�سالميني‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫عرب‬ ‫أنف�سهم‬� ‫النه�ضة‬ ‫أبناء‬� ‫�صلب‬ ‫داخلي‬
‫وهو‬ ‫الهام�ش‬ ‫على‬ ‫البقاء‬ ‫عو�ض‬ ‫وعملي‬ ‫علمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫الدولة‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬
‫على‬ ‫قادرة‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫هامة‬ ‫بكفاءات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫اثراء‬ ‫يعني‬ ‫ما‬
.‫احلياة‬‫جماالت‬‫خمتلف‬‫يف‬‫نوعية‬‫نقلة‬‫احداث‬
‫خالل‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫لل�شيخ‬ ‫مهمة‬ ‫قولة‬ ‫املراقبون‬ ‫�سجل‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫نريد‬ ‫نحن‬ :‫فيه‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�صفاق�س‬ ‫بوالية‬ ‫اجلهوي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫ا�شرافه‬
‫لذلك‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫وا‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫أنة‬�‫وطم‬ ‫العامل‬ ‫ثقة‬ ‫نك�سب‬ ‫أن‬�
‫حزب‬ ‫�سيكون‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫إ�ستقرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حري�صون‬
.‫الدولة‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫إدارة‬�‫يف‬‫�ص‬ ّ‫متخ�ص‬‫�سيا�سي‬
‫الذي‬‫التوافق‬‫نهج‬‫على‬‫اوال‬‫احلر�ص‬‫اىل‬‫بوعي‬‫القولة‬‫هذه‬‫وت�شري‬
‫من‬‫الكثري‬‫حتقيق‬‫ميكن‬‫وباال�ستقرار‬،‫اال�ستقرار‬‫هو‬‫القريبة‬‫ثمراته‬‫من‬
‫ثقة‬ ‫وك�سب‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وجلب‬ ‫االرهاب‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫ومنها‬ ‫النجاحات‬
.‫واخلارجي‬‫الداخلي‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬
‫الوطني‬ ‫للعامل‬ ‫مهمة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� ‫تعطي‬ ‫النه�ضة‬ ‫ان‬ ‫يبدو‬ ‫هنا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫لي�س‬ ‫جديد‬ ‫ملنهج‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ ‫مبا‬ ‫للوطني‬ ‫خادما‬ ‫احلزبي‬ ‫املنهج‬ ‫وجتعل‬
‫امل�شهد‬ ‫بقية‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ‫اال�سالمية‬ ‫احلركات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫فقط‬
‫على‬ ‫الوطني‬ ‫العامل‬ ‫ويقدم‬ ‫اولوياته‬ ‫يراجع‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫املهند�س‬ ‫عناه‬ ‫ما‬ ‫تقريبا‬ ‫وهذا‬ .‫العوامل‬ ‫بقية‬
‫الوطنية‬ ‫أجندة‬‫ل‬‫ل‬ ‫خادمة‬ ‫�ستكون‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ :‫تلفزي‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫بقوله‬
‫يف‬ ‫و‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومكافحة‬ ‫بالتنمية‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫الوطنية‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ول‬
.‫البالد‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫امل�سار‬‫تكري�س‬
،‫واحد‬ ‫بحجر‬ ‫الع�صافري‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�ضرب‬ ‫تريد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إذا‬�
‫والتوافق‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫الوطنية‬ ‫التجربة‬ ‫تقوية‬ ‫تريد‬ ‫فهي‬
‫داخلي‬ ‫لبناء‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫تريد‬ ‫كذلك‬ ‫وهي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النهج‬ ‫وتثبيت‬
‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫رئي�سي‬ ‫دور‬ ‫لعب‬ ‫بدوره‬ ‫يريد‬ ‫والذي‬ ‫اجلديد‬ ‫لكيانها‬ ‫�صلب‬
.‫القادمة‬‫الوطنية‬
‫النهضة‬‫حلركة‬‫العارش‬‫للمؤمتر‬‫الرئيسية‬‫الرهانات‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫التن�سيق‬ ‫هيئة‬ ‫�ددت‬�‫ج‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫م�ساء‬ ‫اجتماعها‬ ‫بعد‬
‫احلبيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫حلكومة‬ ‫دعمها‬ ‫احلاكم‬ ‫إئتالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫والت�شاور‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوات‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابة‬ ‫عليه‬ ‫أقدمت‬� ‫مبا‬ ‫بقوة‬ ‫نددت‬ ‫كما‬ ‫ال�صيد‬
.‫الداخلي‬
‫بيانا‬ ‫الهيئة‬ ‫أ�صدرت‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مبقر‬ ‫الدوري‬ ‫إجتماعها‬� ‫وبعد‬
‫مثمنني‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمعة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تناول‬ ‫فيه‬ ‫أكدت‬�
‫والت�شاور‬‫التن�سيق‬‫لتفعيل‬‫احلاجة‬‫ؤكدين‬�‫وم‬‫إنعقاد‬‫ل‬‫ل‬‫التن�سيقية‬‫عودة‬
‫متا�سك‬ ‫أن‬� ‫إعتبار‬� ‫على‬ ‫بينها‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫املواقف‬ ‫إتخاذ‬�‫و‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬
‫الدولة‬ ‫وم�ساعدة‬ ‫احلكومة‬ ‫ودعم‬ ‫الثقة‬ ‫إ�ستعادة‬‫ل‬ ‫�ضروري‬ ‫إئتالف‬‫ل‬‫ا‬
.‫بواجبها‬‫القيام‬‫على‬
‫التي‬ ‫املتوا�صلة‬ ‫النجاحات‬ ‫احلاكمة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيقية‬ ‫وثمنت‬
‫ودحر‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوطنيني‬ ‫واجلي�ش‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫حققتها‬
‫النقابة‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫قامت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطري‬ ‫�لات‬‫ف‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إزاء‬�‫و‬ .‫ع�صاباته‬
‫ال�سيادة‬ ‫ومقرات‬ ‫رموز‬ ‫وا�ستهدافها‬ ‫الداخلي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوات‬ ‫الوطنية‬
:‫انها‬ ‫والت�شاور‬‫التن�سيق‬‫هيئة‬‫قالت‬
‫انتهاك‬ ‫من‬ ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫النقابة‬ ‫عليه‬ ‫أقدمت‬� ‫مبا‬ ‫بقوة‬ ‫تندد‬ .1
‫ورموزها‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫الدولة‬ ‫حرمة‬ ‫على‬ ‫وتعديها‬ ‫والقانون‬ ‫للد�ستور‬
‫أديبية‬�‫والت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باتخاذ‬ ‫بالتعجيل‬ ‫احلكومة‬ ‫وتطالب‬
.‫تورطهم‬‫ثبت‬‫من‬‫�ضد‬‫املطلوبة‬‫والق�ضائية‬
‫باتخاذ‬ ‫الت�سريع‬ ‫إىل‬� ‫�و‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬‫و‬ ‫للحكومة‬ ‫دعمها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تعرب‬ .2
‫املتعلقة‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫رزنامة‬ ‫و�ضبط‬ ‫العاجلة‬ ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
.‫الكربى‬‫وامل�شاريع‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫با‬
‫ميكنه‬ ‫مبا‬ ‫املجل�س‬ ‫عمل‬ ‫ن�سق‬ ‫ت�سريع‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫تدعو‬ .3
‫وت�شجيع‬ ‫ال�شاملة‬ ‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫قوانني‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫من‬
.‫الد�ستورية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وا�ستكمال‬‫واخلارجي‬‫الداخلي‬‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫ا‬
‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫منا�سبة‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫توفري‬ ‫�ضرورة‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ .4
.‫وجهويا‬‫وطنيا‬‫دورهم‬‫وتفعيل‬‫ال�شعب‬‫نواب‬
‫إجناح‬‫ل‬ ‫إ�ستعداد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تدعم‬ .5
‫والفعاليات‬ ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ت�شريك‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�وة‬���‫ع‬‫ود‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬
.‫املعنية‬
‫وترتحم‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫ت�صديهما‬ ‫يف‬ ‫واجلي�ش‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫تدعم‬ .6
.‫للجرحى‬‫بال�شفاء‬‫وتدعو‬‫ال�شهداء‬‫على‬
‫الصيد‬‫احلبيب‬‫حلكومة‬‫دعمها‬‫جتدد‬‫احلاكمة‬‫األحزاب‬‫تنسيقية‬
‫بناء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫م�شاوراتها‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتحالف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتيار‬ ‫التكتل‬ ‫أحزاب‬� ‫أنفت‬�‫ا�ست‬
‫االجتماعية‬ ‫العائلة‬ ‫نف�س‬ ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫فيه‬ ‫تن�صهر‬ ‫كبري‬ ‫دميقراطي‬ ‫اجتماعي‬ ‫و�سطي‬ ‫حزب‬
‫أخرى‬�‫أحزاب‬�‫الن�ضمام‬‫مفتوحة‬‫وتكون‬‫الثالثة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫من‬‫تنطلق‬‫�سيا�سية‬‫جبهة‬‫تكوين‬‫أو‬�‫الدميقراطية‬
.‫التوجه‬‫ذات‬‫لها‬
‫قد‬ ‫الثالثة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الدميقراطي‬ ‫التيار‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫ال�شوا�شي‬ ‫غازي‬ ‫قال‬ ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫حزبه‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫نواة‬ ‫جمعية‬ ‫ومبراقبة‬ ‫لل�سيا�سة‬ ‫تون�س‬ ‫معهد‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫لعملها‬ ‫ذاتي‬ ‫تقييم‬ ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫قامت‬
‫احلزب‬ ‫وهوية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صياغة‬ ‫من‬ ‫انتهوا‬ ‫وقد‬ ‫امل�شاورات‬ ‫يف‬ ‫تقدموا‬ ‫قد‬ ‫والتحالف‬ ‫التكتل‬ ‫وحزبي‬
.‫احلزبي‬‫الهيكل‬‫لهذا‬‫داخلي‬‫نظام‬‫�صياغة‬‫ب�صدد‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫وهم‬
‫إما‬� ‫ليكون‬ ‫أمره‬� ‫بح�سم‬ ‫مطالب‬ ‫هو‬ ‫لذلك‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫�سيعقد‬ ‫حزبه‬ ‫أن‬� ‫ال�شوا�شي‬ ‫أكد‬�‫و‬
.‫باالن�صهار‬‫تتعلق‬‫وحيدة‬‫نقطة‬‫إدراج‬�‫ب‬‫أو‬�‫انتخابيا‬‫ؤمترا‬�‫م‬
‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫توازن‬‫إحداث‬�‫بهدف‬‫جاء‬‫اخلطوة‬‫هذه‬‫على‬‫ذكرها‬‫آنف‬‫ل‬‫ا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫إقدام‬�‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬
‫على‬‫مقت�صرة‬‫التون�سية‬‫ال�سيا�سية‬‫اخلارطة‬‫تبقى‬‫ال‬‫وحتى‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫ت�شتت‬‫يوحد‬‫م�شرتك‬‫برنامج‬‫وتقدمي‬
‫الدميقراطية‬‫التجربة‬‫م�صلحة‬‫يف‬‫ي�صب‬‫ال‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫�صغرية‬‫أخرى‬�‫أحزاب‬�‫و‬‫كبريين‬‫حلزبني‬‫ثنائي‬‫ا�ستقطاب‬
.‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬‫تون�س‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫الفتية‬
‫القوى‬‫خمتلف‬‫بني‬‫متوا�صلة‬‫مازالت‬‫امل�شاورات‬‫أن‬�‫الدميقراطي‬‫التكتل‬‫حزب‬‫يف‬‫القيادي‬‫بنور‬‫حممد‬‫أكد‬�‫و‬
‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫موفى‬ ‫مابني‬ ‫والب�شرية‬ ‫املادية‬ ‫إمكانياتها‬� ‫يجمع‬ ‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫مكون‬ ‫خلق‬ ‫نحو‬ ‫املعنية‬ ‫احلزبية‬
.‫أفريل‬�‫�شهر‬‫وبداية‬
‫آخرها‬� ‫الوطنية‬ ‫جمال�سها‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫االجتماعات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أجرت‬� ‫قد‬ ‫الثالثة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫بنور‬ ‫و�صرح‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلهوية‬ ‫والتن�سيقيات‬ ‫اجلهوية‬ ‫املكاتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�سيجتمع‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫العا�صمة‬ ‫نزل‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫والتو�صل‬ ‫االندماج‬ ‫عملية‬ ‫وت�سهيل‬ ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫ولتقريب‬ ‫الت�شاور‬ ‫ملزيد‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬
.‫نهائية‬‫نتيجة‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫ا�سم‬‫اختيار‬‫ان‬،‫االربعاء‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬‫تون�س‬‫م�شروع‬‫حركة‬‫يف‬‫ؤ�س�س‬�‫امل‬‫الع�ضو‬‫أو�ضح‬�
ً‫ا‬‫جتديد‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫اعتقاده‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫معرب‬ ‫عملي‬ ‫معناه‬ ‫وان‬ ‫النا�س‬ ‫اختيار‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫م�شروع‬ ‫حركة‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سمية‬ ‫يف‬
‫القدمية‬‫االيديولوجية‬‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬
ً‫ا‬‫براغماتي‬ ً‫ا‬‫اختيار‬ ‫أ�صبح‬� ‫حيث‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬ ً‫ا‬‫عملي‬
‫امل�شروع‬ ‫ان‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬
‫واجتماعية‬‫اقت�صادية‬‫ؤية‬�‫ر‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬
ً‫ا‬‫حالي‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫مفيد‬
‫بعد‬ ‫�ات‬���‫ي‬‫�و‬���‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫غ‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ص‬��� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫اال�ست�شارة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ّ‫مت‬ ‫أن‬�
‫ي�ستلزم‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتيب‬ ‫أن‬�‫و‬
.ً‫ا‬‫أ�سبوع‬�
‫ال�شخ�صيات‬ ‫ان‬ ‫�اف‬��‫ض‬����‫أ‬�‫و‬
‫�سيكونون‬‫احلزب‬‫وثيقة‬‫على‬‫وقعوا‬‫الذين‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫ان‬‫حيث‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫فقط‬‫هي‬‫تكون‬‫لن‬‫املودعة‬
.‫ؤ�س�سني‬�‫امل‬‫من‬
‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوال‬� ،‫أ�سا�سية‬� ‫حماور‬ 6 ‫�سي�شمل‬ ‫حزبه‬ ‫برنامج‬ ‫ان‬ ‫مرزوق‬ ‫أبرز‬� ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫التنمية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ثالثا‬ ،‫بتون�س‬ ‫والد�ستوري‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫أكيد‬�‫وت‬ ‫جت�سيد‬ ‫ثانيا‬ ،‫والقيمي‬
‫اقت�صادية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬� ّ‫م‬‫تت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أولوية‬� ‫إنها‬� ‫قال‬ ‫التي‬ ‫والت�شغيل‬
‫العمل‬ ً‫ا‬‫أخري‬�‫و‬ ‫امل�ست�شري‬ ‫الف�ساد‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ً‫ا‬‫خام�س‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫مو�ضوع‬ ً‫ا‬‫رابع‬ ،‫كربى‬
‫ذا‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫ب�سالم‬ ‫تون�س‬ ‫�سفينة‬ ‫ت�شق‬ ‫ان‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اخلارجية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬
.‫ت�صريحه‬‫وفق‬،‫إ�شعاعها‬�‫وت�ستعيد‬‫املتالطمة‬‫أمواج‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫أ�سبوع‬� ‫آخر‬� ‫خالل‬ ً‫ا‬‫وحتديد‬ ‫املقبل‬ ‫رم�ضان‬ ‫قبل‬ ‫�سيكون‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ان‬ ‫وك�شف‬
‫مار�س‬ 20 ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫إعالن‬� ‫ان‬ ً‫ا‬‫مذكر‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أ�سبوع‬� ‫أول‬� ‫أو‬� ‫ماي‬ ‫�شهر‬
.2016
‫تونس‬‫مرشوع‬‫حركة‬
‫رمضان‬‫قبل‬‫مؤمترها‬ ‫ستعقد‬
‫التكتل‬‫أحزاب‬
‫والتيار‬‫والتحالف‬
‫الديمقراطي‬
‫واحد‬‫حزب‬‫يف‬
‫من‬ ‫ع��دد‬ ،‫املنقيض‬ ‫االس��ب��وع‬ ‫هناية‬ ،‫��ت‬‫ش‬‫��ا‬‫ع‬
‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫عقد‬ ‫وقع‬ ‫عىل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫والي��ات‬
‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫اغلبها‬ ‫ادارة‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ،‫اجلهوية‬ ‫ملؤمتراهتا‬
‫الرسمي‬ ‫لالفتتاح‬ ‫االول‬ ‫اليوم‬ ‫مساء‬ ‫خصص‬ ،‫يومني‬
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الثقافية‬ ‫االنشطة‬ ‫وبعض‬ ‫الضيوف‬ ‫وكلامت‬
‫مشاريع‬ ‫عىل‬ ‫لإلطالع‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫كامل‬ ‫خصص‬
‫تصعيد‬‫اىل‬‫املفضية‬ ‫االنتخابية‬‫العملية‬‫واجراء‬‫اللوائح‬
‫شهر‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫املزمع‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫ممثيل‬
.‫املقبل‬ ‫افريل‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫عقدت‬ ‫قد‬ ‫اجلهوية‬ ‫املؤمترات‬ ‫وكانت‬
‫قبيل‬/‫صفاقس‬/‫مدنني‬/‫بنزرت‬/‫جندوبة‬/‫تونس‬
‫اجلامعة‬ ‫مؤمتر‬ ‫اىل‬ ‫باإلضافة‬ / ‫توزر‬ / ‫تطاوين‬ /
‫التي‬ ‫الغنويش‬ ‫��د‬‫ش‬‫را‬ ‫االستاذ‬ ‫كلمة‬ ‫مثلت‬ ‫وقد‬
‫حدثا‬ ‫صفاقس‬ ‫والية‬ ‫ثم‬ ‫تونس‬ ‫والية‬ ‫مؤمتر‬ ‫هبا‬ ‫افتتح‬
‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫ستجتهد‬ ‫خيارات‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ساق‬ ‫ملا‬ ‫هاما‬
‫داخلية‬ ‫بإصالحات‬ ‫القيام‬ ‫ابرزها‬ ‫ومن‬ ‫هبا‬ ‫االلتزام‬
،‫تونس‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬ ‫وطني‬ ‫دور‬ ‫للعب‬ ‫احلركة‬ ‫تؤهل‬
‫كثرية‬ ‫معارك‬ ‫امامنا‬ ‫"مازال‬ ‫انه‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫مؤكدا‬
‫حتتاج‬ ‫كثرية‬ ‫وجوانب‬ ،‫االصالح‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫نخوضها‬
‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫احلركة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫والتعديل‬ ‫االصالح‬ ‫اىل‬
‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫بالتصالح‬ ‫ومذكرا‬ "‫الناس‬ ‫مهوم‬ ‫محل‬
‫من‬ ‫الدولة‬ ‫اس�ترداد‬ ‫يف‬ ‫نجحت‬ ‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬
‫دعا‬ ‫كام‬ ،"‫الشعب‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫وجعلتها‬ ‫االستبداد‬ ‫براثن‬
‫عىل‬ ‫واالصطفاف‬ ‫اهلوية‬ ‫معارك‬ ‫جتاوز‬ ‫اىل‬ ‫احلضور‬
‫اخليارات‬ ‫وفق‬ ‫يتم‬ ‫اجلديد‬ ‫االصطفاف‬ ‫وان‬ ‫اساسها‬
‫تونس‬ ‫ختدم‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫والربامج‬ ‫الديمقراطية‬
‫الغنويش‬ ‫اعاد‬ ‫وقد‬ ."‫الفئات‬ ‫وبكل‬ ‫بشباهبا‬ ‫وتنهض‬
‫عن‬‫عبارة‬‫وهي‬‫الرسالة‬‫نفس‬‫تقريبا‬‫صفاقس‬‫بمدينة‬
.‫للنقاش‬ ‫املطروحة‬ ‫اللوائح‬ ‫ملختلف‬ ‫موجزة‬ ‫حوصلة‬
‫منها‬ ‫رشح‬ ‫ما‬ ‫وبحسب‬ ‫املؤمترات‬ ‫اجواء‬ ‫عن‬ ‫اما‬
‫الالئحة‬ ‫هي‬ ‫االهتامم‬ ‫عىل‬ ‫حازت‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫فان‬
‫بعض‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬ ‫بالسيايس‬ ‫الديني‬ ‫عالقة‬ ‫حتدد‬ ‫التي‬
‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينبني‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫خماوفهم‬ ‫عن‬ ‫املتدخلني‬
‫تبقى‬ ‫وان‬ ،‫ومستقبلها‬ ‫احلركة‬ ‫مايض‬ ‫بني‬ ‫انفصام‬
‫ورق‬ ‫عىل‬ ‫حربا‬ ‫البالد‬ ‫هبوية‬ ‫املتعلقة‬ ‫الدستور‬ ‫فصول‬
‫حني‬ ‫ويف‬ .‫السابق‬ ‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫الكثري‬ ‫كان‬ ‫كام‬
‫باعتبار‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫املتدخلني‬ ‫من‬ ‫اخر‬ ‫عدد‬ ‫ثمن‬
‫يستخدم‬ ‫فضفاضا‬ ‫شعارا‬ ‫ظلت‬ ‫اهلوية‬ ‫قضية‬ ‫ان‬
‫وان‬ ‫السيايس‬ ‫التوظيف‬ ‫او‬ ‫السياسية‬ ‫للمزايدة‬
‫مضمونا‬ ‫اعطائها‬ ‫اىل‬ ‫باحلركة‬ ‫سيدفع‬ ‫منها‬ ‫التخفف‬
‫السياسية‬ ‫امل��ج��االت‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫ومتميزا‬ ‫حم���ددا‬
‫احلركة‬ ‫خترج‬ ‫وبذلك‬ ،‫واالجتامعية‬ ‫واالقتصادية‬
‫اىل‬ ‫النظرية‬ ‫عامل‬ ‫ومن‬ ‫التفصيل‬ ‫اىل‬ ‫العموميات‬ ‫من‬
‫اخذت‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫املسألة‬ .‫واملامرسة‬ ‫االبتكار‬ ‫عامل‬
‫سيقع‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫هي‬ ‫النقاشات‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫حيزا‬
‫داخل‬ ‫التنفيذية‬ ‫القيادات‬ ‫إلفراز‬ ‫مستقبال‬ ‫اعتامدها‬
‫املوضوع‬ ‫كان‬ ‫ولئن‬ ،‫املستويات‬ ‫خمتلف‬ ‫ويف‬ ‫احلركة‬
‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫للقيادات‬ ‫بالنسبة‬ ‫حمسوم‬ ‫شبه‬
‫املكتب‬ ‫افراز‬ ‫فان‬ ‫االنتخاب‬ ‫قاعدة‬ ‫اىل‬ ‫ستخضع‬ ‫التي‬
‫اىل‬ ‫داع‬ ‫تيار‬ ‫بني‬ ‫جدل‬ ‫حمل‬ ‫بقي‬ ‫املركزي‬ ‫التنفيذي‬
‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫والقيادية‬ ‫السياسية‬ ‫املهام‬ ‫ان‬
‫متخوف‬ ‫آخر‬ ‫تيارا‬ ‫فان‬ ‫االنتخاب‬ ‫عرب‬ ‫اال‬ ‫هبا‬ ‫الفوز‬
‫املؤمتر‬ ‫من‬ ‫للحركة‬ ‫رئيس‬ ‫انتخاب‬ ‫بني‬ ‫التعارض‬ ‫من‬
،‫الشورى‬ ‫جملس‬ ‫من‬ ‫تنفيذي‬ ‫مكتب‬ ‫وانتخاب‬ ‫العام‬
‫يعطيه‬ ‫املؤمتر‬ ‫من‬ ‫للحركة‬ ‫رئيس‬ ‫تصعيد‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬
‫وتنفيذيني‬ ‫ومساعدين‬ ‫معاونني‬ ‫اختيار‬ ‫صلوحية‬
‫مطروحا‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫وسيظل‬ .‫الربنامج‬ ‫إلنجاح‬
‫عىل‬ ‫تنضج‬ ‫جديدة‬ ‫هيكلية‬ ‫تصورات‬ ‫بلورة‬ ‫حني‬ ‫اىل‬
‫وللديمقراطية‬ ‫النهضة‬ ‫جلسم‬ ‫مالئمة‬ ‫تكون‬ ‫هادئة‬ ‫نار‬
.‫البالد‬ ‫وداخل‬ ‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫الناشئة‬
‫دفعة‬ ‫ستشهد‬ ‫احل��ايل‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
‫اريانة‬ /‫منوبة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اجلهوية‬ ‫املؤمترات‬ ‫من‬ ‫ثانية‬
/ ‫الكاف‬ / ‫سليانة‬ / ‫سوسة‬ /‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ /‫نابل‬ /
‫االطارات‬ ‫ومؤمتر‬ / ‫القرصين‬
‫والسيايس‬‫الديني‬‫بني‬‫العالقة‬
‫النقاشات‬‫أغلب‬‫حمور‬‫احلركة‬‫وإدارة‬
:‫النهضة‬ ‫لحركة‬ ‫الجهوية‬ ‫المؤتمرات‬
:‫مرزوق‬ ‫محسن‬
‫األكلرتوين‬ ‫التصويت‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬62016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
2011 ‫جانفي‬ 14 ‫يوم‬ ‫املخلوع‬ ‫رحل‬ ‫أن‬� ‫منذ‬
‫أو‬� ‫الد�ستوري‬ ‫التيار‬ ‫إىل‬� ‫واملنتمون‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬�‫و‬
‫ميثلون‬ "‫ـ"الد�ساترة‬‫ب‬ ‫ت�سميتهم‬ ‫على‬ ‫ا�صطلح‬ ‫من‬
،‫ال�سبل‬ ‫بهم‬ ‫تفرقت‬ ‫إذ‬� ‫ال�سيا�سية؛‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫لغزا‬
‫موحدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�وة‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�و‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�دروا‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫ومل‬
‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫الفعل‬ ‫دائرة‬ ‫إىل‬� ‫وتعيدهم‬ ‫�شتاتهم‬ ‫جتمع‬
.‫ال�سيا�سي‬
‫ّعيني‬‫م‬‫التج‬‫نال‬‫ما‬‫الثورة‬‫بعد‬‫ينالهم‬‫مل‬‫الد�ساترة‬
‫ن�سبة‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫تيار‬ ‫إىل‬� ‫ينتمون‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫تعري�ض؛‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫من‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫ف�ضال‬ ‫له‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫كبرية‬
‫إذ‬� ‫بورقيبة؛‬ ‫احلبيب‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫ز‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫أحد‬� ‫ينكر‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫حتقيق‬ ‫معركة‬ ‫قائد‬ ‫هو‬
‫فرتته‬ ‫�شاب‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫احلديثة‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫جهوده‬
.‫وديكتاتورية‬‫انحرافات‬‫من‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫الد�ساترة‬ ‫اندماج‬ ‫ر‬ ّ‫ي�س‬ ‫وما‬
‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫رموزه‬ ‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫هو‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫اجلديد‬
‫تاريخه‬ ّ‫ر‬��‫م‬ ‫على‬ ‫التيار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬���‫ب‬ ‫ؤمنة‬�‫م‬
‫البورقيبي‬ ‫الفكر‬ ‫إنتاج‬� ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫بقدرته‬ ‫ؤمن‬�‫وت‬
‫وقفت‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ؤيته‬�‫ور‬
‫فيما‬ ‫نقدية‬ ‫وقفة‬ ‫التاريخية‬ ‫رموزه‬ ‫وبكل‬ ‫التيار‬ ‫أمام‬�
،‫بورقيبة‬ ‫عهد‬ ‫خالل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ‫يخ�ص‬
‫وخربة‬ ‫الد�ستوري‬ ‫للتيار‬ ‫التاريخي‬ ‫الزخم‬ ‫رغم‬ ‫لكن‬
‫بقي‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ،‫ال�سيا�سية‬ ‫باحلياة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�وزه‬�‫م‬‫ر‬
‫إىل‬� ‫حثيثا‬ ‫ال�سعي‬ ‫إىل‬� ‫رموزه‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫م�شتتا‬
‫العودة‬ ‫لهم‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫كبري‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫أحزابهم‬� ‫�شتات‬ ّ‫مل‬
،‫تاريخهم‬‫تنا�سب‬‫بطريقة‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫إىل‬�‫بقوة‬
"‫"البورقيبية‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أ�صحابه؛‬� ‫إىل‬� "‫"احلق‬ ‫وتعيد‬
‫ببورقيبة‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫يرتديها‬ ‫جبة‬ ‫�صارت‬
‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫جتربة‬ ‫ال�ستن�ساخ‬ ‫وفكره؛‬
،‫البورقيبي‬‫إرث‬‫ل‬‫ا‬‫قاعدة‬‫على‬‫تون�س‬‫نداء‬‫أ�س�س‬�‫حني‬
‫إليه‬�‫اخلالفات‬‫ت�سرب‬‫لوال‬ ّ‫قوي‬‫حزب‬‫بناء‬‫يف‬‫وجنح‬
.‫انق�سامه‬‫يف‬‫ت�سببت‬‫التي‬
‫فاشلة‬‫توحيدية‬‫جتارب‬
‫العائلة‬ ‫إىل‬� ‫املنت�سبني‬ ‫عديد‬ ‫�سعى‬ 2013 ‫�سنة‬
،‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ب‬��‫ج‬ ‫يف‬ ‫�ام‬��‫ظ‬���‫ت‬���‫ن‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫اجلبهة‬ ‫تكوين‬ ‫عن‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ستة‬ ‫أعلنت‬�‫ف‬
‫وحزب‬،‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬‫الوحدة‬‫حزب‬:‫الد�ستورية، وهي‬
،‫املبادرة‬ ‫�زب‬�‫ح‬‫، و‬ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬‫و‬ ،‫امل�ستقبل‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫احلرية‬ ‫وحزب‬ ،‫الد�ستوري‬ ‫اللقاء‬ ‫وحزب‬
‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫ال�سنة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬
‫ا�سم‬ ‫ؤ�س�سوها‬�‫م‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬� ‫أخرى‬� ‫د�ستورية‬ ‫جبهة‬
،‫�صحابو‬ ‫عمر‬ ‫وقادها‬ "‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ستوريني‬ ‫"حركة‬
‫الدميقراطي‬ ‫الد�ستوري‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫وتكونت‬
‫البورقيبية‬ ‫واحتاد‬ ‫التون�سية‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحلركة‬
‫الوطن‬ ‫وحزب‬ ‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والتحالف‬ ‫اجلديدة‬
.‫والتنمية‬‫احلرية‬‫وحزب‬
‫التوحيدية‬‫مرجان‬‫مبادرة‬
‫جتدد‬ ‫ال�سابقة‬ ‫التوحيدية‬ ‫التجارب‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬
‫حزب‬‫يف‬‫االنتظام‬‫إىل‬�‫الد�ستوري‬‫التيار‬‫رموز‬‫�سعي‬
‫رئي�س‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫م‬ ‫كمال‬ ‫ال�سعي‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويتزعم‬ ،‫�د‬��‫ح‬‫وا‬
‫عديد‬‫مع‬‫مكثفة‬‫م�شاورات‬‫خا�ض‬‫الذي‬‫املبادرة‬‫حزب‬
‫الزنايدي‬ ‫املنذر‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫الد�ستورية‬ ‫ال�شخ�صيات‬
‫وحزب‬ ‫املبادرة‬ ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫للتنظم‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الت�شكل‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫الزنايدي‬
.‫الد�ستوري‬‫الطيف‬‫من‬‫أخرى‬�‫مكونات‬
‫بني‬ ‫�اج‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬‫اال‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وت�شري‬
‫وقد‬ .‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�ات‬�‫ب‬ ‫�دي‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ز‬�‫ل‬‫وا‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫حزبي‬
‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫م‬ ‫كمال‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�
‫الفكري‬ ‫املرجع‬ ‫ذات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫كل‬ ‫أن‬�
‫الزنايدي‬ ‫منذر‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫والبورقيبي‬ ‫الد�ستوري‬
‫حركة‬ ‫من‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬‫و‬ ‫�زواري‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الرحيم‬ ‫وعبد‬
‫جبهة‬‫يف‬‫االندماج‬‫�ضرورة‬‫على‬‫أجمعت‬�‫تون�س‬‫نداء‬
‫وجود‬ ‫مع‬ ‫متا�شيا‬ ‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سية‬
ّ‫م‬‫ي�ض‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫نحو‬ ‫عامة‬ ‫توجهات‬
‫الد�ستوري‬ ‫الفكر‬ ‫على‬ ‫أ�س�س‬�‫ويت‬ ،‫البورقيبيني‬ ‫كل‬
.‫قوله‬‫ح�سب‬‫البورقيبي‬
‫خطوة‬‫أول‬..‫أمس‬‫أول‬‫اجتامع‬
‫من‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫مهمة‬ ‫�سابقة‬ ‫يف‬
‫مرجان‬‫كمال‬‫إليها‬�‫أ�شار‬�‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬‫ال�شخ�صيات‬
ّ‫ر‬‫احل‬ ‫احلزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫بذكرى‬ ‫لالحتفال‬ ‫ت�صريحه‬ ‫يف‬
،‫باملن�ستري‬ ‫بورقيبة‬ ‫آل‬� ‫برو�ضة‬ ‫وذلك‬ ،‫الد�ستوري‬
‫بح�شد‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ع‬‫�د‬�‫م‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫تلك‬ ‫ح�ضور‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬
‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫الد�ستوري‬ ‫التيار‬ ‫ميتلكه‬ ‫ما‬ ‫أكيد‬�‫لت‬ ‫�شعبي‬
‫لت�ستعيد‬ ‫موحدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قيادة‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫�شعبية‬
‫على‬ ‫�ادرا‬�‫ق‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫التيار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ولت‬ ‫فعاليتها‬
‫يف‬ ‫أف�ضل‬� ‫مكان‬ ‫ء‬ّ‫لتبو‬ ‫يهيئه‬ ‫�شعبي‬ ‫�م‬�‫خ‬‫ز‬ ‫�لاك‬‫ت‬��‫م‬‫ا‬
‫قد‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ .. ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
‫خطواتهم‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫�دوا‬�‫ج‬‫و‬
‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستوري‬ ‫احلزب‬ ‫بناء‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫نحو‬
‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫الد�ساترة‬ ‫�شتات‬ ‫كل‬ ‫�سي�ضم‬
‫الد�ساترة‬‫فيها‬‫وقع‬‫التي‬‫ال�سابقة‬‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ا�ستفاد‬
‫أذهب‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جهويا‬ ‫بعدا‬ ‫حلزبهم‬ ‫أعطوا‬� ‫عندما‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�سعى‬ ‫فمرجان‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫الفرتات‬ ‫يف‬ ‫ريحهم‬
‫ال�ساحل‬‫د�ساترة‬‫بني‬‫متييز‬‫بال‬‫اجلديد‬‫احلزب‬‫يكون‬
،‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫فانفتح‬ ،‫اجلهات‬ ‫بقية‬ ‫من‬ ‫والد�ساترة‬
‫االن�ضمام‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫كل‬ ‫أمام‬� ‫مفتوحا‬ ‫الباب‬ ‫وترك‬
‫أبناء‬�‫من‬‫يكونوا‬‫أن‬� ّ‫م‬‫امله‬،‫متييز‬‫أي‬�‫دون‬‫مبادرته‬‫إىل‬�
."‫البورقيبي‬ ‫"الفكر‬
‫والنداء‬‫اجلديد‬‫احلزب‬
‫يتحدد‬ ‫مل‬ ،‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫ح�ضور‬ ‫رغم‬
‫إىل‬� ‫�سين�ضم‬ ‫الد�ستوري‬ ‫�شقه‬ ‫يف‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ه‬ ‫بعد‬
‫الذكرى‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫كان‬ ‫رموزه‬ ‫ح�ضور‬ ‫أم‬� ،‫اجلديد‬ ‫احلزب‬
‫أي�ضا؟‬�‫هم‬‫ّهم‬‫م‬‫ته‬
‫ان�ضمام‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫ّن‬‫ه‬‫التك‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أوا‬‫ل‬ ‫ال�سابق‬ ‫من‬
‫احلزب‬‫هذا‬‫أن‬�‫الثابت‬‫لكن‬،‫اجلديد‬‫احلزب‬‫إىل‬�‫النداء‬
‫كمال‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫النداء‬ ‫إىل‬� ‫ين�ضم‬ ‫لن‬ ‫اجلديد‬
‫احلزب‬ ‫إىل‬� ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫ان�ض‬ ‫�واء‬�‫س‬���‫و‬ ،‫نف�سه‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫م‬
‫لن‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫القطيعة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،ّ‫م‬‫ين�ض‬ ‫مل‬ ‫أم‬� ‫اجلديد‬
‫رموز‬ ‫من‬ ‫�سلبي‬ ‫تعليق‬ ‫أي‬� ‫ي�صدر‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫حت�صل؛‬
‫التوحيدي‬‫و�سعيه‬‫مرجان‬‫كمال‬‫توجهات‬‫على‬‫النداء‬
‫بني‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫تن�سيق‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬����‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫للد�ساترة‬
‫أولها‬�‫و‬ ،‫القادمة‬ ‫االنتخابية‬ ‫املواعيد‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬
‫احلزب‬‫إىل‬�‫النداء‬‫ان�ضمام‬‫إن‬�‫بل‬،‫البلدية‬‫االنتخابات‬
‫الد�ساترة‬ ‫�شتات‬ ّ‫مل‬ ‫الغاية‬ ‫�ت‬�‫م‬‫دا‬ ‫ما‬ ‫وارد‬ ‫اجلديد‬
‫لي�ستفيد‬ ‫وثانيا‬ ،‫خرباتهم‬ ‫من‬ ‫أوال‬� ‫تون�س‬ ‫لت�ستفيد‬
‫نف�سه‬ ‫فر�ض‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫حزب‬ ‫لهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الد�ساترة‬
.‫القادمة‬‫االنتخابية‬‫اال�ستحقاقات‬‫يف‬
‫توافقي‬‫ه‬ّ‫توج‬
‫عن‬ ‫ـ‬ ‫بتلميح‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ـ‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫أعلن‬�
‫مرجان‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ‫اجلديد؛‬ ‫للحزب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التوجه‬
‫الو�ضع‬ ‫من‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫أن‬�" ‫االحتفال‬ ‫خالل‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬
‫كل‬ ‫بوحدة‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫ال�صعب‬
،"‫الد�ستورية‬‫العائلة‬‫ووحدة‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫أبناء‬�
‫من‬ ‫الد�ستورية‬ ‫للعائلة‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�" ‫قائال‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫إىل‬� ‫امل�شعل‬ ‫مترير‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬
‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،"‫اجلديد‬ ‫اجليل‬
‫م�ستقبلهم‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫يفكرون‬ ‫حا�ضرهم‬ ‫يف‬ ‫يفكرون‬
‫جديد‬ ‫بنف�س‬ ‫البورقيبي‬ ‫الفكر‬ ‫توا�صل‬ ‫�ضمان‬ ‫ويف‬
‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫عرفته‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�لاءم‬‫ت‬��‫ي‬
‫لها‬ ‫�ستكون‬ ‫امل�ساعي‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .. 2011 ‫جانفي‬
‫حزب‬‫على‬‫خا�صة‬،‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫على‬‫انعكا�ساتها‬
‫أعلن‬�‫الذي‬"‫تون�س‬‫"م�شروع‬‫اجلديد‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬
"‫"للتجمل‬ ‫منه‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫هو‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫عنه‬
‫الد�ستورية‬ ‫بالعائلة‬ ‫أين‬�‫وك‬ ،"‫البورقيبية‬ ‫ـ"اجلبة‬‫ب‬
‫ينجح‬ ‫ولن‬ ،‫أ�صليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫البورقيبية‬ ‫مالك‬ ‫نحن‬ :‫تقول‬
.‫الد�ستورية‬"‫"جبتنا‬‫ارتداء‬‫يف‬‫غرينا‬
‫الدستوريني‬‫يوحد‬‫حزب‬‫لتأسيس‬‫جدية‬‫مشاورات‬
‫القادم‬‫االثنني‬‫التعذيب‬‫من‬‫للوقاية‬‫الوطنية‬‫اهليئة‬‫تركيبة‬‫يف‬‫احلسم‬
‫من‬ ‫مرت�شحا‬ 48 ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫جانفي‬ 4 ‫منذ‬ ‫انطالقها‬ ‫بعد‬
‫لع�ضوية‬‫كاملة‬‫املطلوبة‬‫لل�شروط‬‫ملفاتهم‬‫ا�ستجابت‬‫الذين‬143‫�ضمن‬
‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫اللجنة‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ ،‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬
‫وعدم‬ ،‫النواب‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ،‫املرت�شحني‬ ‫قائمة‬ ‫ح�سم‬ ‫من‬ ‫الربملان‬
‫ملفات‬ ‫على‬ ‫للت�صويت‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫القانوين‬ ‫الن�صاب‬ ‫توفر‬
‫جملة‬‫من‬‫نائبا‬14‫أي‬�،‫اللجنة‬‫أع�ضاء‬�‫أخما�س‬�‫بثالثة‬‫املقدر‬‫املرت�شحني‬
.‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫للت�صويت‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫حتى‬ 22
‫جل�سات‬ ‫خلم�س‬ ‫االنتخابية‬ ‫اللجنة‬ ‫عقد‬ ‫وبعد‬ ،‫جانفي‬ 4 ‫يوم‬ ‫ومنذ‬
‫عملية‬ ‫يف‬ ‫جامعيني‬ ‫أ�ساتذة‬� 4 ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫توفق‬ ‫مل‬ ،‫للغر�ض‬ ‫متتالية‬
‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫قانون‬ ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫ع�ضوا‬ 48 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫الفرز‬
‫الهيئة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،2013 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫عليه‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬
.‫أع�ضائها‬�‫اختيار‬‫تنتظر‬
‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫أو�ضح‬� ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫اخلم�س‬‫امتداد‬‫على‬‫اللجنة‬‫عمل‬‫�سري‬‫عطل‬‫النواب‬‫غياب‬‫أن‬�‫االنتخابية‬
2016 ‫جانفي‬ 18‫و‬ 7‫و‬ 4 ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫جل�سات‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سات‬
.2016‫فيفري‬22‫و‬‫فيفري‬1‫وجل�ستا‬
‫الت�شاور‬ ‫ملزيد‬ ‫اللجنة‬ ‫أمام‬� ‫املجال‬ ‫ف�سح‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�‫و‬
7 ‫إىل‬� ‫املعروفة‬ ‫غري‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ع�ضوية‬ ‫يف‬ ‫وللنقا�ش‬ ‫الكتل‬ ‫بني‬
‫املجل�س‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫ر�سالة‬‫وجهت‬‫اللجنة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫اجلاري‬‫مار�س‬
‫يف‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫مت‬‫وقد‬،‫للجان‬‫اجلديدة‬‫الرتكيبة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫للت�سريع‬
‫إيجاد‬‫ل‬ ‫ودعاهم‬ ،‫الكتل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫بر‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫ات�صل‬ ‫كما‬ ،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬
.‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬‫كتلة‬‫كل‬‫وحتميل‬،‫امل�سجلة‬‫للغيابات‬ ّ‫حل‬
‫النظر‬ ‫يف‬ ‫�سن�شرع‬ ‫مار�س‬ 7 ‫"يوم‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫بدرالدين‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫نبعث‬ ‫حتى‬ ‫احل�ضور‬ ‫ن�صاب‬ ‫يكتمل‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫امل�شروع‬ ‫يف‬
‫باملنا�سبة‬‫حثيثة‬‫م�شاورات‬‫هناك‬‫أن‬�‫أو�ضح‬�‫و‬"‫للناخبني‬‫إيجابية‬�‫بر�سالة‬
‫إن‬�‫و‬ ،‫للف�شل‬ ‫م�سوغ‬ ‫أي‬� ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫معتربا‬ ،‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫إجناح‬‫ل‬
.‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫الغائبون‬‫النواب‬‫ف�سيتحمل‬،‫ذلك‬‫ح�صل‬
‫لتعطيل‬‫بال�سعي‬‫النواب‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫قوى‬‫بع�ض‬‫اتهام‬‫على‬‫ّا‬‫د‬‫ور‬
‫ات�صاله‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫ا�ستبعد‬ ،‫الهيئة‬ ‫إر�ساء‬�
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ،‫للم�شروع‬ ّ‫د‬‫�ص‬ ‫أي‬� ‫إطالقا‬� ‫يلحظ‬ ‫مل‬ ‫املجل�س‬ ‫مكونات‬ ‫بكل‬
،‫أويل‬�‫الت‬ ‫هذا‬ ‫ف�سي�صدق‬ ،‫النواب‬ ‫غيابات‬ ‫توا�صلت‬ ‫إذا‬� ‫أنه‬� ‫اعترب‬ ‫نف�سه‬
.‫الهيئة‬‫إر�ساء‬�‫يف‬‫رغبتهم‬‫عدم‬‫عن‬‫ؤ�شرا‬�‫م‬‫و�سيكون‬
‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫لع�ضوية‬ ‫أ�صناف‬� ‫�ستة‬ ‫هناك‬ ‫وللتذكري‬
،‫املتقاعدون‬ ‫�اة‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ون‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ :‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ب‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
،‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫وا‬ ،‫�اء‬��‫ب‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫خ‬��‫مل‬‫وا‬
‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الفرز‬ ‫عملية‬ ‫االنتخابية‬ ‫اللجنة‬ ‫أنفت‬�‫ا�ست‬ ‫وقد‬ .‫واملحامون‬
‫امللفات‬ ‫كل‬ ‫فرز‬ ‫موا�صلة‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫أ�ساتذة‬� 4 ‫واختارت‬ ،‫اجلامعيني‬
‫بعد‬‫فيما‬‫يتم‬‫ثم‬،‫ملفا‬48‫منهم‬‫و�ستختار‬،‫تر�شح‬‫ملف‬143‫بلغت‬‫التي‬
.‫الهيئة‬‫لع�ضوية‬‫فقط‬‫�شخ�صا‬16‫على‬‫الت�صويت‬
‫غري‬ ‫هيئة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫التعذيب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫الهيئة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ومهمة‬
‫للولوج‬ ‫إمكانية‬� ‫ولديها‬ ،‫واملالية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باال�ستقاللية‬ ‫تتمتع‬ ‫حكومية‬
‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫االبتدائي‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ،‫االحتجاز‬ ‫مواقع‬ ‫لكل‬
‫ال�شكاوى‬ ‫كل‬ ‫تتلقى‬ ‫وهي‬ ،‫االحتجاز‬ ‫أماكن‬� ‫من‬ ‫وغريها‬ ..‫وامل�صحات‬
‫إ�صدار‬�‫و‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫بالتحقيقات‬ ‫القيام‬ ‫ومهمتها‬ ،‫اخل�صو�ص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫القيام‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ولديها‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫باجلهات‬ ‫�ال‬�‫ص‬�����‫ت‬‫واال‬ ‫التقارير‬
.‫منه‬‫والتوقي‬‫التعذيب‬‫مقاومة‬‫ثقافة‬‫إ�شاعة‬�‫و‬،‫الفجائية‬‫بالزيارات‬
‫أمس‬ ‫أول‬ ‫المنستير‬ ‫في‬ ‫الشعبي‬ ‫االجتماع‬ ‫بعد‬
‫عطلة‬ ‫موعد‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫احلا�صل‬ ‫التزامن‬ ‫عدم‬ ‫أن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫ذويب‬ ‫منذر‬ ،‫الرتبية‬ ‫بوزارة‬ ‫الثانوي‬ ‫والتعليم‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫أكد‬�
‫من‬ ‫اثنني‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫موافقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ،2012 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ،‫�ضبطها‬ ‫مت‬ ‫العطلة‬ ‫هذه‬ ‫موعد‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ،‫�صدفة‬ ‫حم�ض‬ ‫هو‬ ،‫والطلبة‬ ‫التالميذ‬ ‫بني‬ ‫الربيع‬
.‫�سنة‬‫كل‬‫من‬‫مار�س‬‫ل�شهر‬‫الثالث‬‫اال�سبوع‬
3‫إىل‬�19‫(من‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫ووزارةالتعليم‬)‫مار�س‬27‫إىل‬�13‫(من‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫بني‬‫املدر�سية‬‫العطلة‬‫موعد‬‫يف‬‫التطابق‬‫عدم‬‫ذويب‬‫وعزا‬
.‫العطل‬‫روزنامة‬‫على‬‫أثر‬�‫مما‬،‫ال�شهر‬‫نف�س‬‫من‬‫الثالث‬‫عن‬‫عو�ضا‬2016‫جوان‬1‫ـ‬‫ل‬‫املوافق‬‫الباكالوريا‬‫امتحان‬‫إجراء‬�‫موعد‬‫تقدمي‬‫إىل‬�،‫ال�سنة‬‫هذه‬،)‫أفريل‬�
‫الثالثي‬ ‫يف‬ ‫يوما‬ 56‫ـ‬‫ل‬ ‫املوافقة‬ ،‫احلالية‬ ‫الدرا�سية‬ ‫لل�سنة‬ ‫الثالثة‬ ‫الثالثيات‬ ‫بني‬ ‫الدرا�سة‬ ‫لفرتات‬ ‫املتوازن‬ ‫التق�سيم‬ ‫هو‬ ‫الوزارة‬ ‫هاج�س‬ ‫إن‬� ‫قائال‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫الثالث‬‫الثالثي‬‫يف‬‫يوما‬35‫و‬‫الثاين‬
‫عطلة‬‫تزامن‬‫عدم‬
‫بني‬‫الربيع‬
‫والطلبة‬‫التالميذ‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬
‫جلنة‬ ‫اجتماع‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫�رات‬�‫مل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫كثرية‬
‫ت�ضطر‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ،‫الن�صاب‬ ‫اكتمال‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫خا�صة‬ ‫أو‬� ‫قارة‬
‫مزيدا‬ ‫ت�ضيع‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫أع�ضائها‬� ‫بن�صف‬ ‫االجتماع‬ ‫إىل‬� ‫اللجنة‬
‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫جتاه‬ ‫تعهداتها‬ ‫يف‬ ‫الوقت‬ ‫من‬
.‫د�ستورية‬‫آجال‬�‫ب‬
‫التي‬ ‫الغيابات‬ ‫كرثة‬ ‫للربملان‬ ‫إحراجا‬� ‫امللفات‬ ‫أكرث‬� ‫من‬
.‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫ي�ستنكرها‬ ‫ظاهرة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ا�ستفحلت‬
‫إنتاج‬� ‫وعطلت‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املعطى‬ ‫على‬ ‫أثرت‬� ‫الغيابات‬ ‫هذه‬
.‫قوانني‬‫عدة‬‫تعطيل‬‫يف‬‫وت�سببت‬‫الت�شريعات‬
‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫من‬ 26 ‫الف�صل‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬
‫للنائب‬ ‫يجوز‬ ‫"ال‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ّ‫وين�ص‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫ينظم‬ ‫الذي‬
‫املجل�س‬ ‫ولرئي�س‬ ،‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫دون‬ ‫املجل�س‬ ‫أ�شغال‬� ‫عن‬ ‫التغيب‬
‫إذن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ،‫هذا‬ ،‫حمدودة‬ ‫ملدة‬ ‫الع�ضو‬ ‫بتغيب‬ ‫أذن‬�‫ي‬ ‫أن‬�
‫الغياب‬ ‫جتاوز‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫املر�ض‬ ‫رخ�صة‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫حمددة‬ ‫غري‬ ‫ملدة‬
‫مبا‬‫املنحة‬‫من‬‫االقتطاع‬‫فيقع‬،‫كاملة‬‫عمل‬‫أيام‬�‫ثالثة‬‫عذر‬‫دون‬
‫على‬ ‫املقتطعة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قائمة‬ ‫وتن�شر‬ ،‫الغياب‬ ‫ومدة‬ ‫يتنا�سب‬
‫ين�شر‬ ‫أن‬� ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫وعلى‬ ،‫للمجل�س‬ ‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬
‫للح�ضور يف‬ ‫أولية‬� ‫قائمة‬ ‫للمجل�س‬ ‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫على‬
‫بعد‬ ‫عمل‬ ‫أيام‬� ‫ثالثة‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫واللجان‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬
،‫ال‬ ‫أم‬� ‫بعذر‬ ‫الغياب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫القائمة‬ ‫وحتدد‬ ،‫اجلل�سة‬ ‫نهاية‬
‫تاريخ‬‫من‬‫أ�سبوع‬�‫حدود‬‫يف‬‫االعرتا�ض‬‫يف‬‫احلق‬‫نائب‬‫ولكل‬
."‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫القائمة‬‫ن�شر‬
‫النواب‬ ‫غيابات‬ ‫عن‬ ‫قائمة‬ ‫أي‬� ‫ن�شر‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫لكن‬
‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملوقع‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫أو‬� ‫اللجان‬ ‫أ�شغال‬� ‫عن‬
‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضور‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تفا�صيل‬ ‫أي‬� ‫أو‬� ‫للمجل�س‬
.‫لهم‬‫املالية‬‫املنحة‬‫من‬‫املقتطعة‬
‫النواب‬ ‫على‬ ‫العقوبات‬ ‫ولت�شديد‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫ال�سياق‬ ‫ويف‬
‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� ،‫املتغيبني‬
‫عن‬ ‫النيابية‬ ‫املنحة‬ ‫من‬ ‫دينار‬ 100 ‫خ�صم‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫إقرار‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬
‫أعمال‬�‫أو‬�‫العامة‬‫اجلل�سات‬‫عن‬‫الربملان‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫غياب‬‫يوم‬‫كل‬
.‫الربملان‬‫مكتب‬‫أ�شغال‬�‫أو‬�‫اللجان‬
،‫الرقابي‬ ‫بعملها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫بو�صلة‬ ‫منظمة‬ ‫وح�سب‬
‫العامة‬‫اجلل�سات‬‫يف‬‫النواب‬‫ح�ضور‬‫تفا�صيل‬‫يف‬‫تدقق‬‫والتي‬
‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫احلزبي‬ ‫االن�ضباط‬ ‫ويف‬ ‫اللجان‬ ‫اجتماعات‬ ‫ويف‬
‫أ�شغال‬�‫يف‬‫ت�سجيلها‬‫مت‬‫الغياب‬‫ن�سب‬‫أكرث‬�‫أن‬�ّ‫تبين‬‫ر�صدته‬‫ما‬
‫النقا�ش‬‫يكون‬‫أين‬�‫و‬‫النيابي‬‫العمل‬‫حمور‬‫ت�شكل‬‫التي‬‫اللجان‬
‫عرفت‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫عن‬ ‫ودقيقا‬ ‫معمقا‬ ‫فيها‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫للم�صادقة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحطة‬ ‫وهي‬ ‫ـ‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سات‬
‫باملئة‬ 85 ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫احل�ضور‬ ‫من‬ ‫مرتفعة‬ ‫ن�سبا‬ ‫ـ‬ ‫القوانني‬
‫ن�سبا‬ ‫احلزبي‬ ‫واالن�ضباط‬ ‫الت�صويت‬ ‫و�شهد‬ ،‫عامة‬ ‫ب�صفة‬
‫نواب‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫النواب‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫احل�ضور‬ ‫يف‬ ‫متفاوتة‬
‫يف‬ ‫والتزاما‬ ‫ح�ضورا‬ ‫النواب‬ ‫أكرث‬� ‫هم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬
.‫الربملان‬
،‫املجل�س‬‫عمل‬‫لتنظيم‬‫القانوين‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫توفر‬‫مع‬‫وعموما‬
‫يف‬‫معه‬‫الت�سامح‬‫ميكن‬‫ال‬‫أمر‬�‫وهو‬،‫تطبيقه‬‫عن‬‫غائبة‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬
‫الدميقراطية‬‫مبادئ‬‫تكري�س‬‫إىل‬�‫ت�سعى‬‫التي‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫دولة‬
.‫الفعلية‬
‫أن‬� ‫�وا‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ضمائرهم‬ ‫ي�صحوا‬ ‫أن‬� ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬
‫واحلل‬ ،‫أخري‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫يتحمل‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬
‫الت�شريعية‬‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬‫بالن�سبة‬‫العمل‬‫ن�سق‬‫يف‬‫بالت�سريع‬‫أ‬�‫يبد‬
.‫البالد‬‫يف‬‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سلطة‬
‫خولة‬
‫أجانب‬‫ل‬‫وا‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ادارة‬ ‫حتتجز‬
‫التون�سية‬ ‫الداخلية‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬ ‫التابعة‬
‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاعر‬ ‫فيفري‬ 29 ‫منذ‬
‫�شعراء‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫النجار‬ ‫حممود‬
.‫عامني‬‫منذ‬‫بتون�س‬‫واملقيم‬،‫حدود‬‫بال‬
‫احتجز‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫تقول‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫االو‬ ‫املعلومات‬
‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫س‬�����‫ق‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ي‬��‫ح‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�رر‬�‫ق‬��‫ت‬‫و‬
‫ورغم‬ ‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫تتعلق‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫مل‬
‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬ ‫والرابطة‬ ‫بتون�س‬ ‫فل�سطني‬ ‫�سفارة‬ ‫تدخل‬
ّ‫د‬‫ح‬ ‫اىل‬ ‫حمتجزا‬ ‫مازال‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�ساعة‬‫هذه‬
‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫طالبت‬ ‫رين‬ّ‫ك‬‫واملف‬ ‫�اء‬�‫ب‬‫أد‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫الرابطة‬
.‫ترحيله‬ ‫عن‬ ‫واالمتناع‬ ‫النجار‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاعر‬ ‫اقامة‬ ‫بت�سوية‬
‫ال�شاعر‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�از‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫توا�صل‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� :‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬
‫يف‬ ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫�شعراء‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫رئي�س‬ ‫ار‬ ّ‫النج‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫واملنا�ضل‬
‫إىل‬� ‫ونظرا‬ ،‫عليه‬ ‫ؤاخذة‬�‫م‬ ّ‫أي‬� ‫توجيه‬ ‫دون‬ ‫بتون�س‬ ‫االحتجاز‬ ‫مراكز‬ ‫بع�ض‬
‫ّة‬‫ي‬‫إ�ضاف‬� ‫وخماطر‬ ‫متاعب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعنيه‬ ‫مبا‬ ‫الق�سري‬ ‫بالرتحيل‬ ‫ّد‬‫د‬‫مه‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬�
‫ؤازرة‬�‫وامل‬ ‫الكرم‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫يجد‬ ‫أن‬� ‫آمال‬� ‫بالدنا‬ َ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬ ‫وطنه‬ ‫يف‬ ‫منكوب‬ ‫إن�سان‬‫ل‬
ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫برهن‬ ‫وما‬ ‫احلبيب‬ ‫فل�سطني‬ ‫�شعب‬ ‫ه‬ّ‫ق‬‫ي�ستح‬ ‫ما‬
.‫جدير‬‫به‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫على‬‫املنا�سبات‬
‫وقوفها‬ ‫عن‬ ّ‫تعبر‬ ‫إذ‬� ،‫رين‬ّ‫ك‬‫واملف‬ ‫أدباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫الرابطة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫من‬ ‫ترجو‬ ،‫ال�صعب‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املنا�ضل‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاعر‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫أوا�صر‬� ‫من‬ ‫والفل�سطيني‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعبني‬ ‫بني‬ ‫ما‬ َ‫ة‬‫مراعا‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬
‫امل�ضطهدين‬ ‫مع‬ ‫التلقائي‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ت�ضامن‬ َ‫د‬‫أكي‬�‫وت‬ ،‫والت�ضامن‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ت�سوية‬ ‫إىل‬� ‫وتدعوها‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫الفل�سطين‬ ‫من‬ ‫ال�سيما‬ ‫أوطانهم‬� ‫عن‬ ‫واملبعدين‬
‫حقوق‬ ‫ومبادئ‬ ‫القانون‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ار‬ ّ‫النج‬ ‫حممود‬ ‫ال�شاعر‬ ‫إقامة‬� ‫ّة‬‫ي‬‫و�ضع‬
.‫النبيلة‬‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬‫وقيم‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫الشعب؟‬‫نواب‬‫جملس‬‫يف‬‫الغيابات‬‫ستتقلص‬‫هل‬
‫الفلسطيني‬‫الشاعر‬‫احتجاز‬
‫النجار‬‫حممود‬
‫دينار‬ 100 ‫اقتطاع‬ ‫قرار‬ ‫بعد‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬82016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫الرحموني‬ ‫محمد‬
‫تونسية‬ ‫حكايات‬
‫أبطاهلا‬ ‫التونسية‬ ‫احلكايات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هذه‬
‫واملهمشني‬ ‫املغمورين‬ ‫الكريم‬ ‫الشعب‬ ‫أبناء‬ ‫من‬
‫ولكن‬ ‫متعددة‬ ‫الرسدية‬ ‫فضاءاهتا‬ .. ‫واملقهورين‬
‫االستقالل‬ ‫دول��ة‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫كلها‬ ‫تعود‬ ‫أحداثها‬
‫القهر‬ ‫قاوم‬ ‫شعب‬ ‫قصة‬ ‫حتكي‬ ‫وهي‬ .. ‫واالستبداد‬
‫هذا‬ ‫نضال‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إهنا‬ .‫املمكنة‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬
‫وعفويا‬ ‫أحيانا‬ ‫بسيطا‬ ‫النضال‬ ‫هذا‬ ‫بدا‬ ‫وإن‬ ‫الشعب‬
.‫أخرى‬ ‫أحيانا‬
‫ألف‬ ‫من‬ 6 ‫الحكاية‬
‫حيدرة‬‫يوميات‬
‫الدول‬ ّ‫أن‬� ‫مفاده‬ ‫التخلف‬ ‫يف‬ ‫أي‬�‫ر‬ Jacques Berque ‫بارك‬ ‫جاك‬ ‫إىل‬� ‫ين�سب‬
‫والقرى‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫وا‬ ‫اجلهات‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وينطبق‬ . ‫دا‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫املدرو�سة‬ ‫غري‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫املتخلفة‬
‫حيدرة‬ ‫يف‬ ‫العاطل‬ ‫ال�شباب‬ ‫ن�شاط‬ ‫أخبار‬� ‫أتابع‬� ‫أنا‬�‫و‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستح�ضرت‬ .‫واملدا�شر‬
.‫متباعدين‬ ‫جيلني‬‫من‬‫فنحن‬ ‫يعرفونني‬‫ال‬‫أغلبهم‬�‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬‫من‬.‫والتنمية‬‫بال�شغل‬‫املطالب‬
..‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫عليه‬‫هم‬‫ملا‬‫تف�سريا‬‫يجدون‬‫لعلهم‬"‫زمان‬‫أيام‬�"‫حيدرة‬‫عن‬‫أحدثهم‬�‫أن‬�‫يل‬ ّ‫عن‬‫لذلك‬
.‫أزمان‬‫ل‬‫وا‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫القطيعة‬ ‫مينع‬ ‫أنطولوجي‬� ‫عائق‬ ّ‫م‬‫أه‬� ‫هي‬ ‫فالذكرى‬
‫ابن‬‫كتب‬‫كما‬‫للبدوي‬‫التاريخي‬‫الطموح‬‫املدينة‬‫كانت‬‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬..‫البادية‬‫يف‬‫وع�شت‬‫ولدت‬
‫واملنا�سبات‬ ‫أعياد‬‫ل‬‫وا‬ ‫العطل‬ ‫ففي‬ . ‫أ�سبوعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫طموحي‬ ‫حيدرة‬ ‫زيارة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫خلدون‬
‫وهناك‬.‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوق‬‫قا�صدين‬‫دابته‬‫على‬‫يردفني‬–‫عليه‬‫الله‬‫رحمة‬–‫والدي‬‫كان‬
‫أحكام‬� "‫و‬ "‫املدينة‬ " ‫وخا�صيات‬ "‫الب�شري‬ ‫"االجتماع‬ ‫معنى‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫اكت�شفت‬
‫والقال‬‫والقيل‬‫احلار‬‫وال�سالم‬‫وال�صياح‬‫ال�ضجيج‬‫ل�سماع‬‫منا�سبة‬‫ال�سوق‬‫كان‬."‫ال�سوق‬
‫جليال‬ ‫أمرا‬� ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫...لقد‬ ‫معهودة‬ ‫غري‬ ‫أ�سماء‬�‫و‬ ‫خمتلفني‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫أ�صناف‬� ‫ؤية‬�‫ولر‬
‫ال�صفراء‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفراغ‬ ‫حيث‬ ‫البادية‬ ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫من‬ ‫قيمة‬ ‫أكرث‬� ‫معنى‬ ‫للحياة‬ ‫أعطى‬�
‫ي�شار‬ ‫الذين‬ ‫املتاع‬ ‫و�سقط‬ ‫واملهم�شون‬ ‫املجانني‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫حيدرة‬ ‫يف‬ .‫القا�سية‬ ‫الرتيبة‬
‫الرعوية‬ ‫�اين‬�‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ "‫ح�سان‬ " ‫وهذا‬ "‫بوقالب‬ ‫علي‬ " ‫فهذا‬ .. ‫خجل‬ ‫دومنا‬ ‫إليهم‬�
‫أوالد‬�" ‫ؤالء‬���‫ه‬‫و‬ .. " ‫لويزة‬ " ‫وهذه‬ .. ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫أو�سخ‬� "‫النخلي‬ " ‫وهذا‬ .. ‫إباحية‬‫ل‬‫ا‬
‫حليدرة‬ ‫يعطون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ .. ‫إهمال‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفاقة‬ ‫البطالة‬ ‫رمز‬ "‫ال�صيفي‬
‫املهم�شني‬ ‫وجود‬ ‫أن‬� ‫ذهني‬ ‫يف‬ ‫ور�سخ‬ .‫�صغرية‬ ‫قرية‬ ‫جمرد‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ‫املدينة‬ ‫�صفة‬
.‫وجمانني‬ ‫وبطالني‬ ‫مهم�شني‬ ‫بدون‬ ‫مدينة‬ ‫فال‬ .‫املدينة‬ ‫وجود‬ ‫�شرط‬ ‫هو‬ ‫واملق�صيني‬
‫والقهوة‬‫املاء‬‫يبيعون‬‫رجال‬:‫أتخيله‬�‫أكن‬�‫مل‬‫ما‬‫أيت‬�‫ر‬ ‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫حيدرة‬‫�سوق‬ ‫يف‬
‫أبدا‬� ‫تباع‬ ‫ال‬ ‫والقهوة‬ ‫م�شاع‬ ‫ملك‬ ‫الريف‬ ‫يف‬ ‫عندنا‬ ‫املاء‬ .. ‫ال�سوق‬ ‫رواد‬ ‫على‬ ‫يعر�ضونها‬
‫فعال‬‫كنت‬‫لقد‬‫التجارة؟‬ ‫تلك‬‫على‬‫أقدموا‬�‫حتى‬‫النا�س‬ ‫أ�صاب‬�‫فماذا‬.‫لل�ضيوف‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬‫إمنا‬�‫و‬
‫ال�صالح‬ ‫باملاء‬ "‫املدينة‬ " ‫تزويد‬ ّ‫مت‬ ‫عندما‬ ‫إال‬� ‫متاما‬ ‫ده�شتي‬ ‫تزل‬ ‫ومل‬ .‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫بدويا‬
."‫والكهرباء‬ ‫املاء‬ ‫بيع‬ " ‫تقنني‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعنيه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫الكهربائي‬ ‫وبالنور‬ ‫لل�شراب‬
‫أ�سابيع‬‫ل‬ ‫ال�سكان‬ ‫عانى‬ ‫حيدرة‬ ‫وادي‬ ‫فا�ض‬ ‫فكلما‬ ‫العزلة‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫حيدرة‬ ‫كانت‬
‫احلياة‬ ‫عماد‬ ‫فهما‬ ‫وال�شاي‬ ‫ال�سكر‬ ‫وخا�صة‬ ‫التموينية‬ ‫املواد‬ ‫ندرة‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬ ‫أحيانا‬�‫و‬
‫ي�ضاف‬ "‫ثقايف‬ ‫خيار‬ " ‫هما‬ ‫بل‬ ‫ال‬ "‫ال�شعب‬ ‫أفيون‬� " ‫..فهما‬ ‫بدونهما‬ ‫للحياة‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫..بل‬
‫فهي‬ ‫للتعزية‬ ‫بل‬ ‫للت�سلية‬ ‫ال‬ ‫النا�س‬ ‫عليها‬ ‫أدمن‬� ‫التي‬ ‫اجلزائريني‬ "‫ال�شيوخ‬ " ‫أغاين‬� ‫إىل‬�
"‫و‬ "‫املذلة‬ "‫و‬ "‫املكتوب‬ " ‫و‬ " ‫"الغربة‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫تكاد‬ ‫موا�ضيعها‬ ‫حزينة‬ ‫�اين‬�‫غ‬‫أ‬�
‫عمالنا‬ ‫من‬ ‫رجاله‬ ‫أغلب‬� ّ‫حي‬ ( "‫الغربة‬ ‫ر‬ّ‫ا‬‫دو‬ " ‫حيدرة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫لذلك‬ .‫..الخ‬ "‫الزمان‬ ‫غدر‬
‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فيعربن‬ ‫العاطفي‬ ‫الفراغ‬ ‫من‬ ‫يعانني‬ ‫(مراهقاته‬ "‫ندوخ‬ ‫حومة‬ "‫و‬ )‫باخلارج‬
.)‫إغماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�صطناع‬
‫تاريخيا‬ ‫منوذجا‬ )‫عليه‬ ‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫التوهامي‬ ‫ال�شيخ‬ ( ‫العمدة‬ ‫كان‬ ‫حيدرة‬ ‫ويف‬
‫ي�ستعمله‬ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ال�شارع‬ ‫على‬ ‫مكتبا‬ ‫منحته‬ ‫الدولة‬ ّ‫أن‬� ‫فرغم‬ ‫احلداثية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬
‫إليه‬� ‫فتتوجه‬ ‫وجوده‬ ‫مكان‬ ‫تعرف‬ ‫أن‬� ‫يكفي‬ ‫وثيقة‬ ‫ال�ستخراج‬ ‫ق�صدته‬ ‫إذا‬�‫ف‬ . ‫نادرا‬ ‫إال‬�
‫ملفوفا‬‫جيبه‬‫من‬‫اخلتم‬‫فيخرج‬ ‫تريدها‬‫التي‬‫الوثيقة‬‫عليه‬‫تكتب‬‫أبي�ض‬�‫بورق‬‫م�صحوبا‬
‫إال‬� ‫التقدمي‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫أدرك‬� ‫مل‬ ‫ولكنني‬ ‫طبيعيا‬ ‫يبدو‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ .‫ويختمها‬ ‫منديل‬ ‫يف‬
.‫الحقا‬
‫عرفتها‬‫التي‬‫الوحيدة‬‫فالتنمية‬،‫التنمية‬‫بفعل‬‫لي�س‬..‫تغريت‬‫حيدرة‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫أدوات‬�‫من‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫وما‬‫والثالجة‬‫التلفاز‬‫جلبوا‬‫الذين‬‫فهم‬‫اخلارج‬‫يف‬‫عمالنا‬‫بف�ضل‬‫كانت‬
‫فمازال‬ ‫�شىء‬ ّ‫كل‬ ّ‫ير‬‫يغ‬ ‫مل‬ ‫الزمن‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أوكد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫الزمن‬ ‫بفعل‬ ‫ولكن‬ ، "‫احل�ضارة‬ "
.‫النهو�ض‬ ‫إمكانية‬� ‫�شرط‬ ‫ومعرفته‬ .. ‫املا�ضي‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أثر‬� ‫فيها‬
‫للتعريف‬ ‫خا�صة‬ ‫وف�ضائية‬ ‫ال�صحف‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�لا‬‫ع‬‫ا‬
‫لل�شفاء‬ ‫طلبا‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬‫و‬ ‫هنا‬ ‫�ير‬‫ب‬‫�وا‬�‫ط‬‫و‬ ‫�ين‬‫ف‬‫�را‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬�‫ب‬
‫التي‬ ‫احلقيقة‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ،‫وال�شغل‬ ‫الزواج‬ ‫وحتى‬ ‫والربكة‬
‫كمال‬ ‫�راف‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬� ‫نقلت‬ ‫التي‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫اكدتها‬
‫فهناك‬ ‫الوحيد‬ ‫لي�س‬ ‫املغربي‬ .‫بومهل‬ ‫�ضاحية‬ ‫يف‬ ‫املغربي‬
‫الوفود‬‫مكاتبها‬‫على‬‫تتزاحم‬‫معروفة‬‫كثرية‬‫أخرى‬�‫ا�سماء‬
‫ورجال‬ ‫ون�ساء‬ ‫و�شباب‬ ‫�شيوخ‬ .‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫القادمة‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�رون‬��‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫موظفون‬ ‫بع�ضهم‬
‫النف�سية‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ض‬���‫�را‬�‫م‬‫ال‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ون‬�‫ث‬��‫ح‬��‫ب‬��‫ي‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬‫�ر‬�‫م‬
‫الوقوف‬ ‫خريوا‬ ‫ولكنهم‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫يذهبوا‬ ‫مل‬ .‫والع�ضوية‬
‫دراية‬ ‫وال‬ ‫لهم‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أبواب‬� ‫على‬
‫الوحيد‬‫فزادهم‬ ،‫وال�سنة‬‫آن‬�‫والقر‬‫بالفقه‬‫حتى‬‫وال‬‫بالطب‬
‫والطال�سم‬‫أدعية‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أو‬�‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫من‬‫آيات‬�‫ترديد‬
."‫"احلروز‬ ‫بع�ض‬ ‫كتابة‬ ‫أو‬�
‫للشعوذة‬‫دكاكني‬
‫الكثري‬ ‫�رف‬�‫ع‬��‫ن‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�د‬�‫ق‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬
‫الدجل‬ ‫و�شيوخ‬ ‫والعرافات‬ ‫العرافني‬ ‫عن‬ ‫الق�ص�ص‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫الب�سطاء‬ ‫على‬ ‫يتحيلون‬ ‫الذين‬ ‫وال�شعوذة‬
‫الوهم‬ ‫مقابل‬ ‫الدنانري‬ ‫مئات‬ ‫منهم‬ ‫�ذون‬�‫خ‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬ ‫�اف‬��‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
‫�سحر‬ ‫دفع‬ ‫أو‬� ‫املربوط‬ ‫حل‬ ‫أو‬� ‫املكتوب‬ ‫ت�سهيل‬ ‫أو‬� ‫بال�شفاء‬
‫الظاهرة‬ ‫ولكن‬ .‫عليها‬ ‫املتعارف‬ ‫الغايات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬
‫الكثري‬ ‫خري‬ ‫حيث‬ ،‫الثورة‬ ‫اثر‬ ‫تنظيما‬ ‫أكرث‬� ‫ُعدا‬‫ب‬ ‫�ذت‬�‫خ‬‫أ‬�
‫أطباء‬�‫"ب‬ ‫أنف�سهم‬� ‫وت�سمية‬ ‫املوجة‬ ‫�وب‬�‫ك‬‫ر‬ ‫املتحيلني‬ ‫من‬
‫التي‬ ‫حتى‬ ‫االمرا�ض‬ ‫كل‬ ‫مداواة‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ "‫روحانيني‬
‫الدين‬ ‫�رمي‬�‫حت‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ .‫�شفائها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الطب‬ ‫عجز‬
‫الكف‬‫وقراءة‬‫والعرافة‬‫وال�سحر‬‫الدجل‬‫ظواهر‬‫من‬‫للكثري‬
.‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫تزايد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫النا�س‬ ‫اقبال‬ ‫إن‬�‫ف‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫الناجتة‬ ‫�وادث‬��‫حل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�سجيل‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬
‫أكرث‬�‫وايقاف‬‫واقعة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫ن�ساء‬‫وفاة‬‫ومنها‬‫املكاتب‬
"‫"العرافني‬‫انت�شار‬‫إن‬�‫ف‬‫املنا�سبات‬‫من‬‫الكثري‬‫يف‬‫دجال‬‫من‬
‫الذين‬ "‫"املغاربة‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�زا‬�‫ت‬ ‫�شهدنا‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫مل‬
‫بقدراتهم‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ويقنعون‬ ‫الب�سطاء‬ ‫ي�ستميلون‬
.‫اخلارقة‬
‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزايد‬ ‫مع‬ "‫"ال�شعوذة‬ ‫دكاكني‬ ‫تعددت‬ ‫وقد‬
‫و�ساهمت‬ ،‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫وال�ضغوط‬ ‫النف�سية‬
‫�سجلنا‬ ‫حيث‬ ،‫الظاهرة‬ ‫انت�شار‬ ‫يف‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬
‫تبث‬ ‫وقنوات‬ ‫ال�صحف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫االعالنات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫كل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫النا�س‬ ‫اقناع‬ ‫يف‬ ‫تتفنن‬ ‫اعالنات‬ ‫ال�ساعة‬ ‫مدار‬ ‫على‬
‫معاجلتها‬ ‫ميكن‬ ‫امل�شاكل‬ ‫وكل‬ ،‫ؤها‬�‫�شفا‬ ‫ممكن‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬
.‫فالنة‬‫ال�شيخة‬‫او‬‫فالن‬‫ال�شيخ‬‫زيارة‬‫مبجرد‬
‫بع�ضهم‬‫يدعي‬‫حيث‬‫بينهم‬‫املناف�سة‬‫يف‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫تفنن‬‫كما‬
‫�شهادات‬‫م�سجال‬‫االمرا�ض‬‫من‬‫الكثري‬‫معاجلة‬‫يف‬‫جنح‬‫أنه‬�
‫كما‬،‫بالدجل‬‫العرافني‬‫من‬‫غريه‬‫ومتهما‬،‫املواطنني‬‫لبع�ض‬
‫بانه‬ ‫مريديه‬ ‫القناع‬ ‫الديني‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫بع�ضهم‬ ‫يعتمد‬
‫غريه‬ ‫وان‬ ‫ال�شرعية‬ ‫والرقية‬ ‫وال�سنة‬ ‫آن‬�‫بالقر‬ ‫فقط‬ ‫يداوي‬
"‫و"دجالني‬"‫"م�شعوذين‬‫املناف�سني‬‫من‬
‫ومكاتب‬‫رخص‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املناف�سة‬ ‫احتدام‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الغريب‬
"‫الكف‬ ‫و"قارئي‬ "‫"العرافني‬ ‫مكاتب‬ ‫مئات‬ ‫فان‬ ،‫امليدان‬
"‫الروحانيني‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫"ا‬ ‫و‬ "‫ال�شرعية‬ ‫بالرقية‬ ‫املعاجلني‬ "‫و‬
‫كربى‬ ‫الفتات‬ ‫وعلقوا‬ ،‫الدولة‬ ‫من‬ ‫رخ�ص‬ ‫على‬ ‫حت�صلوا‬
‫عن‬ ‫املكاتب‬ ‫تلك‬ ‫وتعلن‬ ،‫رئي�سية‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫حمالت‬ ‫على‬
‫فاين‬ ،‫ومرئية‬ ‫ممكتوبة‬ ‫معروفة‬ ‫اعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬
‫العدل‬ ‫ووزارة‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫تتحرك‬ ‫ال‬ ‫وملاذا‬ ‫القانون؟‬
‫هذه‬ ‫ملحاربة‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫ووزارة‬ ‫الداخلية‬ ‫ووزارة‬
‫أ�صبحت‬�‫و‬‫التون�سي‬‫املجتمع‬‫يف‬‫ا�ستفحلت‬‫التي‬‫الظاهرة‬
‫م�صري‬ ‫ماهو‬ ‫ثم‬ ‫أفراد؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ‫متثل‬
‫االخت�صا�صات‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ط‬‫واال‬ ‫وامل�صحات‬ ‫امل�ست�شفيات‬
‫االمرا�ض؟‬‫كل‬‫�شفاء‬‫على‬‫قادرين‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫كان‬‫اذا‬‫املختلفة‬
ّ‫اخلط‬‫عىل‬‫اجلمهورية‬‫مفتي‬
‫بطيخ‬ ‫�ان‬�‫م‬��‫ث‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫مفتي‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬
،‫بومهل‬ ‫عراف‬ ‫ظاهرة‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ‫العرافة‬ ‫ظاهرة‬ ‫ا�ستفحال‬
‫حيث‬،‫وتقاليدنا‬‫ديننا‬‫مع‬‫يتما�شى‬‫ال‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أن‬�‫معتربا‬
‫لتجنب‬ ‫تون�سي‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫الن�صيحة‬ ‫توجيه‬ ‫أردنا‬� ‫قال‬
‫عليها‬ ‫كتب‬ ‫الفتات‬ ‫نرى‬ ‫أن‬� ‫املعقول‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ‫املظاهر‬ ‫هذه‬
."‫مقبول‬‫غري‬‫هذا‬"‫روحاين‬‫"حكيم‬‫كلمة‬
‫هذه‬ ‫بخطورة‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بطيخ‬ ‫�ا‬��‫ع‬‫ود‬
.‫و�صفه‬‫حد‬‫على‬"‫"تخلوي�ض‬‫إياها‬�‫معتربا‬‫الظاهرة‬
‫أن‬� ‫كما‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫توعية‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫دور‬ ‫إن‬� ‫بطيخ‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
":‫بالقول‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫بامللف‬ ‫مهتمة‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬
‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫وتكاثرت‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫الظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫ونحن‬ ‫الرتاخي�ص‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددها‬
‫الكثري‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫مدركون‬
."‫"تخلوي�ض‬‫اال‬‫لي�س‬‫العرافة‬‫به‬‫يقوم‬‫ما‬‫أن‬�‫ويدرك‬
‫من‬ ‫ا�ستنكر‬ ‫بيانا‬ ‫ا�صدر‬ ‫قد‬ ‫اجلمهورية‬ ‫مفتي‬ ‫وكان‬
‫"عراف‬ ‫�صور‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�شاهد‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫العرافة‬ ‫ظاهرة‬ ‫خاللة‬
‫االطباء‬ ‫أو‬� ‫�ون‬�‫ف‬‫�را‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�وم‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ان‬ ‫مبينا‬ ،"‫بومهل‬
‫املر�ضى‬ ‫على‬ ‫و�ضحك‬ ‫�لات‬‫ب‬��‫ع‬‫�ز‬�‫خ‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫د‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬
‫ايهامهم‬ ‫عرب‬ ‫ابتزازهم‬ ‫ق�صد‬ ‫النف�سية‬ ‫حلاالتهم‬ ‫وا�ستغالل‬
.‫االجتماعية‬‫م�شاكلهم‬‫حل‬‫على‬‫قادرون‬‫أنهم‬�‫ب‬
‫لكل‬ ‫متي�سر‬ ‫الله‬ ‫كالم‬ ‫قراءة‬ ‫أن‬� ‫بيانه‬ ‫يف‬ ‫بطيخ‬ ‫وبني‬
.‫روحاين‬‫طبيب‬‫وال‬‫عراف‬‫إىل‬�‫يحتاج‬‫وال‬‫م�سلم‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫هناك‬ ‫هل‬ ،‫الديوانة‬ ‫سلك‬ ‫داخل‬ ‫فساد‬ ‫وجود‬ ‫د‬ ّ‫تؤك‬ ‫معطيات‬ ‫هناك‬
‫الظاهرة؟‬ ‫هذه‬ ‫ملكافحة‬ ‫اإلدارة‬ ‫داخل‬ ‫آليات‬
،‫داخلها‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الديوانة‬ ‫�سلك‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫جمهودات‬ ‫هناك‬
‫العامة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫وكفاعلني‬‫كحقوقيني‬‫ننطلق‬‫نحن‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫حقيقة‬‫ويف‬
‫حديث‬ ‫هو‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومو�ضوع‬ "‫ادعى‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫ّنة‬‫ي‬‫"الب‬ ‫أ‬�‫مببد‬ ‫للديوانة‬
‫من‬ ‫ت�سعى‬ ‫والدولة‬ ،‫الدولية‬ ‫لل�شفافية‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫وحديث‬ ‫ال�ساعة‬
‫خطة‬‫لو�ضع‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫إدارات‬‫ل‬‫ل‬‫هة‬ ّ‫املوج‬‫العديدة‬‫االتهامات‬‫هذه‬‫خالل‬
،‫وال�شامل‬ ‫الوا�سع‬ ‫مفهومها‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ملكافحة‬ ‫إ�سرتاجتية‬�‫و‬
‫عليه‬ ‫ثبتت‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ،‫الف�ساد‬ ‫وجود‬ ‫تنفي‬ ‫ال‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬
‫الديواين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫أو‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫التفقدية‬ ‫حتريات‬ ‫وفق‬ ‫التهمة‬
‫على‬ ‫ويحال‬ ،‫إداريا‬� ‫يعاقب‬ ،‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلوكيات‬ ‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫ي�سهر‬ ‫الذي‬
‫يف‬‫والتدقيق‬‫البحث‬‫أجل‬�‫من‬‫يحال‬‫ف�ساد‬‫�شبهة‬‫فيه‬‫كانت‬‫ومن‬،‫الق�ضاء‬
.‫�سلوكياته‬‫كل‬
‫هناك‬ ‫وهل‬ ‫دخلهم؟‬ ‫مع‬ ‫تتطابق‬ ‫ال‬ ‫أمالك‬ ‫هلم‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
‫اإلدارة؟‬ ‫داخل‬ "‫هذا‬ ‫لك‬ ‫أين‬ ‫"من‬ ‫قانون‬
‫ّعاءات‬‫د‬‫ا‬‫وهي‬،‫وبراهني‬‫بحجج‬‫م�صحوبة‬‫تكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫االتهامات‬
‫الديوانة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ،2011 ‫جانفي‬ 14 ‫فمنذ‬ ،‫كني‬ّ‫ك‬‫امل�ش‬ ‫على‬ ‫�ردودة‬�‫م‬
80‫و‬،‫املالية‬‫الذمة‬‫يف‬‫الر�سمية‬‫اجلهات‬‫من‬‫الرقابة‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫إىل‬�‫خ�ضعوا‬
‫ورواتبهم‬ ،‫بالقرو�ض‬ ‫يعي�شون‬ ،‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫كغريهم‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬%
‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫�ضئيلة‬ ‫منظومة‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫أجري‬�‫الت‬ ‫منظومة‬ ‫ووفق‬ ،‫متوا�ضعة‬
‫تتنا�سب‬ ‫وال‬ ،‫الديوانة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫من‬ ‫املبذولة‬ ‫املجهودات‬ ‫مع‬ ‫تتالءم‬ ‫وال‬
ّ‫حمل‬ ‫كانت‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ج‬ ‫املالية‬ ‫الذمة‬ ‫إذن‬� ،‫لها‬ ‫�ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫هم‬ ‫التي‬ ‫التهديدات‬ ‫مع‬
‫من‬ ‫كبرية‬ ‫ن�سبة‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫تو‬ ‫يثبت‬ ‫ومل‬ ،‫ّة‬‫م‬‫الق‬ ‫إىل‬� ‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫مايل‬ ‫حتليل‬
‫منهم‬ ‫فعدد‬ ،‫احلقيقي‬ ‫مدخولهم‬ ‫مع‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطابق‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫أو‬� ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أتت‬� ‫أمالك‬� ‫لهم‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ،‫احلال‬ ‫مي�سورة‬ ‫عائالتهم‬
‫هذا‬‫أعوان‬�‫من‬%80‫أن‬‫ل‬،‫أ�صحابه‬�‫على‬‫ومردود‬‫باطل‬‫ّعاء‬‫د‬‫اال‬‫هذا‬‫إذن‬�
.‫�شرفاء‬‫ال�سلك‬
‫املواد‬ ‫وحماربة‬ ‫التهريب‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫الديوانة‬ ‫دور‬ ‫يكمن‬ ‫أين‬
‫املمنوعة؟‬
،‫الرقابة‬ ‫إدارات‬� ‫عرب‬ ‫التهريب‬ ‫ملكافحة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫اخلط‬ ‫هي‬ ‫الديوانة‬
‫ل‬ّ‫املخو‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهة‬ ‫وهي‬ ،‫الديواين‬ ‫احلر�س‬ ‫إدارات‬� ،‫بها‬ ‫واملق�صود‬
‫وجناحات‬‫إجنازات‬�‫و‬،‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫الب�ضائع‬‫مبراقبة‬‫لها‬
2015 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫كبري‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫يف‬ ‫املركزية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫املحجوز‬ ‫وقيمة‬ ‫املرفوعة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عدد‬ ‫وفق‬
‫إدارة‬� ‫ويف‬ ‫�واين‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احلر�س‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫اخت�صا�صيني‬ ‫لها‬ ‫للديوانة‬
‫ومعرفة‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أداء‬� ‫قيا�س‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ،‫الديوانية‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬
‫ثمة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫التهريب‬ ‫مكافحة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ذو‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جمهوداتها‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬
.‫أوطان‬‫ل‬‫ل‬‫العابرة‬‫مة‬ّ‫املنظ‬‫واجلرمية‬،‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫وغ�سيل‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫العام‬ ‫ال��رأي‬ ‫شغلت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫القضي‬ ‫عىل‬ ‫تعليقكم‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫التحقيق‬‫نتيجة‬‫أن‬‫خاصة‬،‫رساحه‬‫إطالق‬‫تم‬‫الذي‬‫البلجيكي‬‫باملواطن‬
‫الديوانة؟‬ ‫سلك‬ ‫طالت‬ ‫سخرية‬ ‫خلقت‬
‫حتى‬ ‫بريء‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫"امل‬ ‫بكون‬ ‫ود�ستوري‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫أ‬�‫مبد‬ ‫من‬ ‫ننطلق‬ ‫نحن‬
‫وال‬‫يعلو‬‫"احلق‬‫إن‬�‫يقول‬‫قانوين‬‫أ‬�‫مبد‬‫من‬‫كذلك‬‫وننطلق‬،"‫إدانته‬�‫تثبت‬
‫ديوانية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫هي‬ ‫العملية‬ ‫وهذه‬ ،"‫ال�ضالل‬ ‫إال‬� ‫احلق‬ ‫وبعد‬ ،‫عليه‬ ‫يعلى‬
،‫وا�ستخباراتية‬ ‫ا�ستعالماتية‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬ ‫ا�ستباقية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫بحتة‬
‫بعملها‬ ‫وقامت‬ ،‫ديوانية‬ ‫كجنحة‬ ‫معها‬ ‫تعاملت‬ ‫الديوانية‬ ‫امل�صالح‬ ‫أن‬�‫و‬
‫ونعيد‬ ،‫الديوانة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الديواين‬ ‫والت�شريع‬ ‫القانون‬ ‫وفق‬
،‫حمتوياته‬ ‫بكامل‬ ‫إحالته‬� ‫متت‬ ‫العدلية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫هذه‬ ‫ملف‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬
‫وال‬ ‫لون‬ّ‫ق‬‫م�ست‬ ‫والق�ضاة‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫واختباره‬ ‫مبحجوزه‬
‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخرى‬� ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ّد‬‫ه‬‫وتتع‬ ،‫القانون‬ ‫إال‬� ‫عليهم‬ ‫�سلطان‬
،‫بهم‬ ‫امل�شتبه‬ ‫�سراح‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬���‫ب‬ ‫الق�ضاء‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫الت�صريح‬ ‫مت‬ ‫مبا‬
.‫ديوانية‬‫كق�ضية‬‫امللف‬‫هذا‬‫مع‬‫تعاملت‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬
‫عرصي‬ ‫بعمل‬ ‫تسمح‬ ‫لديكم‬ ‫رة‬ ّ‫املتوف‬ ‫التقنية‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫هل‬
‫يوانة؟‬ ّ‫الد‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫املقاييس‬ ‫مع‬ ‫يتطابق‬
،‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫وعميق‬ ‫جوهري‬ ‫إ�صالح‬� ‫هناك‬
‫الدولية‬‫واملعاهدات‬‫االتفاقيات‬‫مع‬‫للتناغم‬‫إليه‬�‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬‫مت‬‫إ�صالح‬�‫وهو‬
‫وما‬ ،‫الرقابة‬ ‫أحكام‬� ‫ت�شديد‬ ‫من‬ ،‫للديوانة‬ ‫العاملية‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫به‬ ‫تنادي‬ ‫وما‬
‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ودعم‬ ‫بتب�سيط‬ ‫للتجارة‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫به‬ ‫تنادي‬
،‫الديوانة‬‫مع‬‫معامالت‬‫لها‬‫التي‬‫امل�صالح‬‫مع‬‫و�شفافية‬‫ثقة‬‫بكل‬‫والتعامل‬
‫وفيه‬،‫ة‬ّ‫قو‬‫نقاط‬‫فيه‬‫الديوانة‬‫ت�شخي�ص‬‫أخرى‬�‫ناحية‬‫ومن‬،‫ناحية‬‫من‬‫هذا‬
‫الو�سائل‬ ‫وكل‬ ‫وهدف‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫بو�ضع‬ ‫تالفيها‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاولت‬ ‫�ضعف‬ ‫نقاط‬
‫وهو‬ ،‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحديث‬ ‫خمطط‬ ‫إعداد‬�‫و‬ ‫حتديد‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫ّد‬‫د‬‫يه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫مكافحة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الديوانة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬‫ل‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫قرار‬
‫هدفني‬ ‫ّدت‬‫د‬‫ح‬ ‫الديوانة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫وبالتايل‬ ،‫للبالد‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫االقت�صاد‬
‫والتجارة‬ ‫التهريب‬ ‫مكافحة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحديث‬
‫داخل‬‫تون�سيني‬‫كانوا‬‫�سواء‬‫للم�ستثمرين‬‫أنة‬�‫طم‬‫ر�سالة‬‫وبعث‬،‫املوازية‬
‫االقت�صاد‬ ‫لدعم‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلن�سيات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫أو‬� ‫البالد‬
‫من‬ ،2015 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫عليه‬ ّ‫ن�ص‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الوطني‬
‫الديوانة‬ ‫مع‬ ‫املتعاملني‬ ّ‫حلث‬ ‫الديوانية‬ ‫والتعريفات‬ ‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراجعة‬
‫والغ�ش‬‫التهريب‬‫مظاهر‬‫كل‬‫وجمابهة‬‫القانونية‬‫املنظومة‬‫يف‬‫لالنخراط‬
‫جلنة‬‫أ�سها‬�‫تر‬‫كانت‬‫إ�سرتاتيجية‬�‫ة‬ّ‫خط‬‫و�ضعت‬‫ذلك‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫التجاري‬
‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيكلة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫ت�سهر‬ ،‫والقيادة‬ ‫التوجيه‬
‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫أجل‬� ‫ومن‬ ،‫الب�شرية‬ ‫الو�سائل‬ ‫يف‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬ ‫ح�سن‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫من‬ ‫الدولية‬ ‫ال�صكوك‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫الديوانية‬ ‫املنظومة‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫لتتناغم‬ ‫قدراتها‬
.‫دولية‬‫ومعاهدات‬‫اتفاقيات‬
،‫منتظرة‬ ‫انتدابات‬ ‫هناك‬ ‫وهل‬ ‫كاف؟‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫الديوانة‬ ‫أعوان‬ ‫عدد‬
‫الديوانة‬ ‫سلك‬ ‫يف‬ ‫اجلميل‬ ‫العدد‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫معلومات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬
‫سكان‬ ‫نسبة‬ ‫تفوق‬ ‫سكان‬ ‫نسبة‬ ‫هلا‬ ‫التي‬ ‫ول‬ ّ‫الد‬ ‫ببعض‬ ‫مقارنة‬ ‫كبري‬
‫تونس؟‬
‫املنظومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ف‬ّ‫ر‬��‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حل�سن‬ ‫منظومة‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫ال‬
‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫تعمل‬ ‫نقطة‬ ‫وهي‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬
‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتديث‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫الديوانية‬
‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الب�شرية‬ ‫الو�سائل‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫كيفية‬ ‫مبراجعة‬
‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫املعامالت‬ ‫يف‬ ‫وال�شفافية‬ ‫والنزاهة‬ ‫الكفاءة‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫القائمة‬
.‫واملواطن‬‫الوطن‬‫خدمة‬‫يف‬‫ع�صرية‬،‫جديدة‬‫ديوانة‬‫�سينتج‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫باسم‬ ‫الرسمي‬ ‫اطق‬ّ‫الن‬
:"‫"للفجر‬ ‫البشوال‬ ‫األسعد‬
‫والديوانة‬‫رشفاء‬‫الديوانة‬‫أعوان‬‫من‬%80
‫ديوانية‬‫كجنحة‬‫البلجيكي‬‫ة‬ّ‫قضي‬‫مع‬‫تعاملت‬
‫ة‬ ّ‫ضج‬‫أحدثت‬،"‫"ألعاب‬‫أنهّا‬‫األخري‬‫يف‬ّ‫ين‬‫تب‬‫الذي‬‫األسلحة‬‫حاوية‬‫صاحب‬‫البلجيكي‬‫املواطن‬‫ة‬ّ‫قضي‬‫أن‬‫األكيد‬‫من‬
‫ّاطق‬‫ن‬‫ال‬ ،‫أسئلة‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫طرح‬ ‫إىل‬ ‫املواطن‬ ‫ودفعت‬ ،‫الديوانة‬ ‫سلك‬ ‫طالت‬ ‫كبرية‬ ‫سخرية‬ ‫وخلقت‬ ،‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫لدى‬
‫كام‬،‫املوضوع‬‫هذا‬‫عن‬‫توضيحا‬"‫"الفجر‬‫مع‬‫حوار‬‫يف‬‫م‬ ّ‫قد‬،‫البشوال‬‫األسعد‬‫للديوانة‬‫العامة‬‫اإلدارة‬‫باسم‬‫الرسمي‬
‫يف‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫الذي‬ ‫الديوانة‬ ‫سلك‬ ‫داخل‬ ‫الفساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫اإلصالحي‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫لإلدارة‬ ‫احلثيثة‬ ‫كات‬ ّ‫التحر‬ ‫د‬ ّ‫أك‬
.‫لألوطان‬ ‫العابرة‬ ‫واجلريمة‬ ‫واإلرهاب‬ ‫التهريب‬ ‫ملقاومة‬ ‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬
‫اإلدارة‬‫داخل‬‫بدأ‬‫وعميق‬‫جوهري‬‫إصالح‬‫هناك‬
‫إليه‬‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬‫تم‬‫إصالح‬‫وهو‬،‫للديوانة‬‫العامة‬
‫الدولية‬‫والمعاهدات‬‫االتفاقيات‬‫مع‬‫للتناغم‬
‫في‬،‫للديوانة‬‫العالمية‬‫مة‬ ّ‫المنظ‬‫به‬‫تنادي‬‫وما‬
‫المنظمة‬‫به‬‫تنادي‬‫وما‬ ،‫الرقابة‬‫أحكام‬‫تشديد‬
‫االقتصاد‬‫ودعم‬‫بتبسيط‬‫للتجارة‬‫العالمية‬
‫مع‬‫وشفافية‬‫ثقة‬‫بكل‬‫والتعامل‬‫الوطني‬
‫الديوانة‬ ‫مع‬‫معامالت‬‫لها‬‫التي‬‫المصالح‬
‫التونسية‬‫البيوت‬‫تغزو‬‫الشعوذة‬
‫أبواهبا‬‫تغلق‬‫قد‬‫األطباء‬‫ومكاتب‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬102016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬
:‫الوافدين‬ ‫وكثرة‬ ‫ة‬ّ‫الصحي‬ ‫المنظومة‬ ‫انهيار‬ ‫بعد‬
‫وطنية‬
..‫وانك�سار‬‫و�ضعف‬‫أ�س‬�‫ي‬‫إىل‬�‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫يتبدل‬‫حينما‬‫احلياة‬‫أ�صعب‬�‫ما‬
‫�شبح‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫بهم‬ ‫وتلقي‬ ،‫البع�ض‬ ‫عقول‬ ‫تغوي‬ ‫عندما‬ ‫أق�ساها‬� ‫وما‬
.)‫(ال�سيدا‬‫املكت�سبة‬‫املناعة‬‫فقدان‬‫ي�سمى‬
14 ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫ت�شهدها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ والوا�ضح‬
‫والليبيني‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫توافد‬ ‫نتيجة‬ 2011 ‫جانفي‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ال�صحية‬ ‫املنظومة‬ ‫انهيار‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫أرا�ضيها‬� ‫على‬
‫ازدياد‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ساهمت‬ ،‫التون�سي‬ ‫اجلنوب‬ ‫ومنها‬ ،‫املناطق‬
‫لغياب‬ ‫عليهم‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫ي�صعب‬ ‫الذين‬ )‫(ال�سيدا‬ ‫مبر�ض‬ ‫امل�صابني‬ ‫أعداد‬�
‫ال�سابق‬‫يف‬‫كانت‬‫التي‬‫ّم‬‫د‬‫ال‬‫بتحاليل‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫وخا�صة‬،‫آلية‬‫ل‬‫ا‬‫املراقبة‬
.‫التون�سية‬‫امل�ست�شفيات‬‫على‬‫يفد‬‫مري�ض‬‫كل‬‫على‬‫إجبارية‬�
‫الفتيات‬ ‫عديد‬ ‫انخراط‬ ‫يف‬ ‫اخلانقة‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ساهمت‬
‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الليبيني‬ ‫املقيمني‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ‫عر�ضية‬ ‫عالقات‬ ‫يف‬ ‫والن�ساء‬
‫مر�ض‬ ‫ومنها‬ ،‫منقولة‬ ‫جن�سية‬ ‫أمرا�ض‬�‫ب‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ل‬ ‫مالئما‬ ‫حميطا‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬
.)‫(ال�سيدا‬
‫إ�صابة‬� ‫حالة‬ 120 ‫ت�سجيل‬ ‫العايدي‬ ‫�سعيد‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬
‫احلاالت‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سنويا‬ )‫(ال�سيدا‬ ‫املناعة‬ ‫نق�ص‬ ‫مبر�ض‬
‫موقوتة‬ ‫وقنبلة‬ ،‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫�سيطرة‬ ‫خارج‬ ‫تبقى‬ ‫التي‬ ‫املعلنة‬ ‫غري‬
.‫التون�سي‬‫للمجتمع‬‫العامة‬‫ال�صحة‬‫ّد‬‫د‬‫ته‬
‫منظمة‬ ‫قدرت‬ ‫إذ‬� ‫العامل؛‬ ‫يف‬ ‫انت�شارا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ )‫(ال�سيدا‬ ‫مر�ض‬ ّ‫د‬‫ويع‬
‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬ 2012 ‫ل�سنة‬ ‫إح�صائياتها‬� ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬
‫منظمة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إح�صائيات‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ ،‫يوميا‬ ‫حالة‬ ‫آالف‬� 7 ‫ـ‬‫ب‬ ‫اجلديدة‬
‫مليون‬ 2.5 ‫ت�سجيل‬ ‫إىل‬� ‫لل�صحة‬ ‫العاملية‬ ‫واملنظمة‬ "‫أونو�سيدا‬‫ل‬‫"ا‬
330‫و‬ ،‫الكهول‬ ‫يف‬ ‫مليون‬ 2.2 ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫بالفريو�س‬ ‫جديدة‬ ‫إ�صابة‬�
.‫�سنة‬15‫عن‬‫أعمارهم‬�‫تقل‬‫الذين‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إ�صابة‬�‫ألف‬�
‫وفاة‬‫يف‬2011‫�سنة‬‫خالل‬‫املكت�سبة‬‫املناعة‬‫فقدان‬‫فريو�س‬‫وت�سبب‬
‫ال�صحراء‬ ‫بجنوب‬ ‫حالة‬ ‫مليون‬ 1.2 ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫مليون‬ 1.7
‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫مبنطقة‬‫وفاة‬‫ألف‬�23‫ت�سجيل‬‫مت‬‫كما‬،‫ال�سمراء‬‫بالقارة‬
.‫إفريقيا‬�‫و�شمال‬
‫حتسييس‬‫نشاط‬
‫ال�شوا�شي‬ ‫هادية‬ ‫الدكتورة‬ ‫الفجر‬ ‫التقت‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫وللتحقيق‬
‫وقد‬ ،")‫(ال�سيدا‬ ‫حول‬ ‫والتوجيه‬ ‫إر�شاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫"اجلمعية‬ ‫رئي�سة‬
‫عدة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� 1993 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ن�شاطها‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬�
،‫بعد‬‫فيما‬‫إحداثها‬�‫مت‬‫التي‬"‫و"الالا�سمي‬‫الطوعي‬‫للتحليل‬‫أخرى‬�‫مراكز‬
،‫اجلمعيات‬ ‫وببع�ض‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صحة‬ ‫مب�ست�شفيات‬ ‫متركزت‬ ‫والتي‬
.‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫بكامل‬‫مركزا‬25‫تعد‬‫وهي‬
‫ي�شهد‬ ‫الفح�ص‬ ‫بغاية‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫حمدثتنا‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫واملدار�س‬ ‫باملعاهد‬ ‫للجمعية‬ ‫التح�سي�سي‬ ‫الن�شاط‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذرو‬
‫االحتفال‬ ‫مع‬ ‫يتزامن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫دي�سمرب‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫خا�صة‬ ،‫واجلامعات‬
‫يف‬ ‫�دودا‬�‫حم‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫ذلك‬ ‫عدا‬ ،)‫(ال�سيدا‬ ‫ملكافحة‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬
.‫العادية‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬
‫�ضروري‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫الفحو�ص‬ ‫بهذه‬ ‫القيام‬ ‫إن‬� ‫هادية‬ ‫الدكتورة‬ ‫وتقول‬
‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫املخاطر‬ ‫يف‬ ‫�زالق‬�‫ن‬‫اال‬ ‫جتنب‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫ي�شجع‬
‫املر�ض‬ ‫ملقاومة‬ ‫دافعا‬ ‫تكون‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫إيجابية‬� ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫أما‬� ،‫�سلبية‬ ‫النتائج‬
‫ب�ضرورة‬‫ويح�س�سه‬‫أطول‬�‫حياة‬‫له‬‫ي�ضمن‬‫مبا‬‫مبكرة‬‫ب�صفة‬‫امل�صاب‬‫عند‬
‫من‬ ‫�صفوف‬ ‫ويف‬ ‫العائلي‬‫حميطه‬ ‫يف‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتف�شى‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫االحتياط‬
.‫بهم‬‫ات�صال‬‫على‬‫هو‬
‫إر�شاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫"اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫الدكتورة‬ ‫بينت‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫جمموعة‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫"عملت‬ ‫ال�سيدا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫والتوجيه‬
‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫ت�صبح‬ ‫حتى‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وحر�صت‬ ،‫املر�ض‬ ‫مع‬ ‫املتعاي�شني‬ ‫من‬
‫امل�صابني‬‫لبقية‬‫إر�شاد‬‫ل‬‫وا‬‫التوعية‬‫عملية‬‫يف‬‫الفعالة‬‫امل�شاركة‬‫على‬‫قادرة‬
‫جلانب‬ ‫مراعاة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫م�سبباته‬ ‫وجتنب‬ ‫املر�ض‬ ‫بخطورة‬ ‫وتنبيههم‬
‫مثله‬‫�شخ�ص‬‫مع‬‫يتعامل‬‫عندما‬‫امل�صاب‬‫به‬‫ي�شعر‬‫الذي‬‫واالرتياح‬‫القرب‬
‫للمحا�سبة‬‫التعر�ض‬‫من‬‫اخلوف‬‫دون‬،ّ‫م‬‫اله‬‫ونف�س‬‫الفريو�س‬‫نف�س‬‫يحمل‬
‫يوجد‬ ‫التي‬ ‫الفقرية‬ ‫واملناطق‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬
‫مثل‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫لديهم‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫امل�صابني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫فيها‬
‫كثريون‬ ‫يذهب‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ .‫بهم‬ ‫املعنية‬ ‫واخلدمات‬ ‫املراكز‬ ‫هذه‬
‫إىل‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وي�صل‬‫ويق�صونهم‬‫مذنبني‬‫ويعتربونهم‬‫امل�صابني‬‫معاقبة‬‫إىل‬�
.‫منهم‬‫البع�ض‬‫لدى‬‫الت�شفي‬‫حد‬
‫العالقات‬‫عرب‬‫إال‬�‫ينتقل‬‫ال‬‫إيدز‬‫ل‬‫ا‬‫فريو�س‬‫أن‬�‫اجلمعية‬‫رئي�سة‬‫أكدت‬�‫و‬
‫احلامل‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫املخدرات‬ ‫إدمان‬�‫و‬ ‫الدم‬ ‫ونقل‬ ‫املحمية‬ ‫غري‬ ‫اجلن�سية‬
‫امل�ستعملة‬ ‫امللوثة‬ ‫احلقن‬ ‫أن‬� ‫حمدثتنا‬ ‫أكدت‬� ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ،‫لطفلها‬
‫يف‬ )‫(ال�سيدا‬ ‫انت�شار‬ ‫يف‬ ‫ت�سببا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫تعترب‬ ‫املخدرات‬ ‫حقن‬ ‫يف‬
‫مراكز‬ ‫أن‬� ‫بينت‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫تون�س‬
.‫يطلبها‬‫من‬‫لكل‬‫نظيفة‬‫حقنا‬‫توفر‬‫املخاطر‬‫تقلي�ص‬
‫طريق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫م‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫ح‬ ‫�اول‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫"نحن‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ث‬‫�د‬�‫حم‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
،‫النظيفة‬ ‫كاحلقن‬ ،‫حلمايتهم‬ ‫و�سائل‬ ‫وتقدمي‬ ‫للجمعية‬ ‫ا�ستدراجهم‬
‫الطريقة‬‫وهذه‬،‫معهم‬‫والتوا�صل‬،‫خطورة‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫احلقن‬‫أماكن‬�‫ب‬‫وتوعيته‬
‫للخ�ضوع‬ ‫املدمن‬ ‫قبول‬ ‫إىل‬� ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ويف‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫ؤدي‬���‫ت‬
."‫إدمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫إقالع‬‫ل‬‫وا‬‫للعالج‬
‫واجتامعية‬‫نفسية‬‫إحاطة‬
‫عمل‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫وور‬ ‫تن�شيطية‬ ‫دورات‬ ‫توفر‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫واالجتماعية‬ ‫النف�سية‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫�دز‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫للمتعاي�شني‬
‫حق‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫االجتماعية‬ ‫واملعونات‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫وتوفري‬
‫ويتمتع‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�سليم‬ ‫�شخ�ص‬ ‫أي‬� ‫مثل‬ ‫حياة‬ ‫يعي�ش‬ ‫أن‬� ‫�دز‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مري�ض‬
‫الزواج‬ ‫أو‬� ‫احلالية‬ ‫أ�سرته‬� ‫ا�ستمرار‬ ‫أو‬� ‫أ�سرة‬� ‫إن�شاء‬� ‫يف‬ ‫احلقوق‬ ‫بجميع‬
‫أهمية‬� ‫مع‬ ‫�صحية‬ ‫ومتابعة‬ ‫طبية‬ ‫رعاية‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫طاملا‬ ،‫�اب‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬�
‫متثل‬ ‫فال‬ ،‫م�ستمر‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�صحية‬ ‫واملتابعة‬ ‫املراجعة‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬
.‫املتعاي�شني‬‫أمام‬�‫عائق‬‫أي‬�‫ذاتها‬ ّ‫د‬‫بح‬‫إيدز‬‫ل‬‫با‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلمعية‬ ‫عليها‬ ‫ت�شرف‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫حمدثتنا‬ ‫وذكرت‬
‫من‬ ‫متكنت‬ ‫ال�صحية‬ ‫املتابعة‬ ‫عرب‬ ‫ولكن‬ ،‫بال�سيدا‬ ‫م�صاب‬ ‫زوجها‬ ‫أة‬�‫امر‬
،‫الزواج‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ 4 ‫بعد‬ ‫الفريو�س‬ ‫إليها‬� ‫ينتقل‬ ‫ومل‬ ،‫نف�سها‬ ‫حماية‬
.‫�سليما‬‫طفال‬‫امل�صاب‬‫وزوجها‬‫هي‬‫تنجب‬‫أن‬�‫ا�ستطاعت‬‫وكذلك‬
‫احلمل‬‫ويكون‬،‫معافني‬ ً‫ال‬‫أطفا‬�‫يلدن‬‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫هناك‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫و‬
.‫للجنني‬‫املر�ض‬‫ينتقل‬‫ال‬ ‫حتى‬‫ومبراجعته‬‫طبيب‬‫إ�شراف‬�‫ب‬
‫اجلمعية‬ ‫تقدمها‬ ‫التثقيفية‬ ‫الربامج‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬
‫مبر�ض‬ ‫للتوعية‬ ‫كبرية‬ ‫جهودا‬ ‫تبذل‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ونوهت‬ ،‫للمري�ض‬
‫�سبيل‬‫على‬ ‫ال�سجون‬‫منها‬ ،‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬ ‫يف‬ ‫انت�شاره‬‫وطرق‬)‫(ال�سيدا‬
.‫وتوعيتهم‬‫للم�صابني‬‫النف�سي‬‫الدعم‬‫يف‬‫لت�ساهم‬‫تزورها‬‫إذ‬�،‫املثال‬
‫التحاليل‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫ال�شوا�شي‬ ‫هادية‬ ‫الدكتورة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫وهذا‬ ،‫العا�صمة‬ ‫�سجون‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫إ�صابة‬� 15 ‫عن‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫ك�شفت‬
.‫وجدواها‬‫التحاليل‬‫هذه‬‫أهمية‬�‫على‬‫يدل‬‫إمنا‬�‫ف‬،‫�شيء‬‫على‬ ّ‫دل‬‫إن‬�
.2015‫�سنة‬‫خالل‬‫جديدة‬‫إ�صابة‬�120‫ت�سجيل‬‫مت‬‫كما‬
‫القائمة‬ ‫واجلهات‬ ‫اجلمعية‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫م�شرتك‬ ً‫ا‬‫تعاون‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ت‬ّ‫ن‬‫وبي‬
‫املدن‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫يف‬‫ال�صحة‬‫وزارة‬‫يف‬‫إيدز‬‫ل‬‫ا‬‫حاالت‬‫مع‬‫التعامل‬‫على‬
‫أنواع‬� ‫خمتلف‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫لتل‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إحالة‬�‫و‬ ‫ال�صحية‬ ‫التوعية‬ ‫بخ�صو�ص‬
.‫والعالج‬‫الدعم‬
‫مر�ضا‬ ‫أ�صبح‬� ‫املكت�سبة‬ ‫املناعة‬ ‫فقدان‬ ‫مر�ض‬ ‫أن‬� ‫حمدثتنا‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫على‬ ‫يواظب‬ ‫الذي‬ ‫عند املري�ض‬ ‫تتقل�ص‬ ‫الفريو�سية‬ ‫احلمولة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مزمنا‬
‫إجناب‬�‫و‬‫الزواج‬‫من‬‫ميكنه‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وهذا‬.‫ال�صفر‬‫من‬‫لتقرتب‬‫دوائه‬‫تناول‬
.‫�سليمني‬‫أطفال‬�
‫مصابون‬‫أطفال‬
‫مع‬ ‫تعاملهم‬ ‫وكيفية‬ ‫�دز‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫امل�صابني‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫با‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫ويف‬
‫إىل‬�‫تذهب‬‫اجلمعية‬‫إن‬�‫ال�شوا�شي‬‫قالت‬،‫املدار�س‬‫يف‬‫إدراجهم‬�‫و‬‫مر�ضهم‬
‫واملخالطني‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يحمون‬ ‫كيف‬ ‫وتعلمهم‬ ‫امل�صابني‬ ‫لتوجه‬ ‫املدار�س‬
‫أهمية‬� ‫مبدى‬ ‫الرتبوي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫وا‬ ‫التالميذ‬ ‫بقية‬ ‫ولتوعي‬ ،‫املر�ض‬ ‫من‬ ‫لهم‬
‫والتعاي�ش‬ ‫خارجها‬ ‫أو‬� ‫املدر�سة‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫امل�صابني‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
‫التي‬ ‫املدار�س‬ ‫بع�ض‬ ‫لوجود‬ ‫أ�سفها‬� ‫عن‬ ‫أعربت‬�‫و‬ ،‫إق�صاء‬� ‫دومنا‬ ‫معهم‬
‫أن‬� ‫�دة‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫املناعة‬ ‫فقدان‬ ‫مبر�ض‬ ‫م�صابني‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫ا�ستقبال‬ ‫ترف�ض‬
‫يخفون‬‫املر�ضى‬‫من‬‫العديد‬‫يجعل‬‫قد‬‫ما‬‫وهو‬،‫�ضئيلة‬‫ن�سبتها‬
.‫مر�ضهم‬
‫إ�صابة‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫أول‬� ‫اكت�شاف‬ ‫مت‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫حمدثتنا‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬
1500 ‫لدينا‬ ‫وحاليا‬ ،1986 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بال�سيدا‬
‫وفاة‬ ‫حالة‬ 500 ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫املر�ض‬ ‫مع‬ ‫يتعاي�شون‬ ‫م�صاب‬
70 ‫بني‬ ‫قدرت‬ ‫باملر�ض‬ ‫اجلديدة‬ ‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�سبة‬ ،‫ب�سببه‬
‫�سنويا‬ ‫حالة‬ 100 ‫مبعدل‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرية‬ ‫يف‬ ‫حالة‬ 80‫و‬
‫حالة‬ 120 ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنوات‬ ‫الثالث‬ ‫يف‬
.2015‫�سنة‬‫إيدز‬‫ل‬‫با‬‫جديدة‬‫إ�صابة‬�
‫السيدا‬‫كشف‬‫مراكز‬
‫ك�شف‬ ‫"مركز‬ 25 ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ال�شوا�شي‬ ‫الدكتورة‬ ‫وبينت‬
‫املراكز‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ال�سيدا‬ ‫�س‬��‫�يرو‬‫ف‬��‫ل‬ ‫�اين‬��‫جم‬‫و‬ "‫ا�سمي‬ ‫ال‬
‫خدمات‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫وال‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬
‫بال‬ ‫ال�سيدا‬ ‫ك�شف‬ ‫حتليل‬ ‫من‬ ‫ومتكنهم‬ ،‫للمواطنني‬ ‫جمانية‬
‫ال�شخ�صية‬ ‫املعطيات‬ ‫تطلب‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫حتى‬ ‫تامة‬ ‫وب�سرية‬ ‫مقابل‬
‫عدة‬‫هناك‬‫أن‬�‫حمدثتنا‬‫أ�ضافت‬�‫و‬،‫التحليل‬‫يريد‬‫الذي‬‫للمواطن‬
‫و�صفاق�س‬‫�سو�سة‬‫على‬‫موزعة‬‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سيدا‬‫لعالج‬‫أق�سام‬�
‫بك�شف‬‫تتمتع‬‫حامل‬‫أة‬�‫امر‬‫كل‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫و‬.‫وتون�س‬‫واملن�ستري‬
،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحة‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫ال�سيدا‬ ‫فريو�س‬ ‫على‬ ‫�سريع‬
‫وذلك‬ ،‫الداء‬ ‫مع‬ ‫للمتعاي�شني‬ ‫جمانا‬ ‫العالج‬ ‫توفر‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬�‫و‬
،‫وال�سل‬ ‫ال�سيدا‬ ‫ملكافحة‬ ‫العاملي‬ ‫ال�صندوق‬ ‫م�ساعدة‬ ‫بف�ضل‬
‫وال�صندوق‬ ‫تون�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الثنائي‬ ‫التعاون‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬
‫�سنة‬ ‫إىل‬� 2007 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫الربنامج‬ ‫انطلق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫العاملي‬
‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫االتفاقية‬ ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،2015
‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫مبيزانية‬ 2018 ‫دي�سمرب‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬� 2016 ‫جانفي‬
‫ال�صندوق‬ ‫بني‬ ‫أبرمت‬� ‫التي‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 23
‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫والديوان‬ ّ‫وال�سل‬ ‫ال�سيدا‬ ‫ملكافحة‬ ‫العاملي‬
.2007‫�سنة‬‫منذ‬‫الدولة‬‫با�سم‬‫الب�شري‬‫والعمران‬
‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬‫و‬
‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�در‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�بر‬‫خل‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫الب�شري‬ ‫�ران‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬
‫خماطر‬ ‫مقاومة‬ ‫مب�شروع‬ ‫رئي�سي‬ ‫كمنتفع‬ ،‫والتنظيمية‬
‫بالكامل‬ ‫الربنامج‬ ‫بتنفيذ‬ ‫وتكليفه‬ ”‫“ال�سيدا‬ ‫فريو�س‬ ‫انت�شار‬
‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املتدخلني‬ ‫خمتلف‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫والتن�سيق‬
.‫املالية‬‫االعتمادات‬‫يف‬‫الت�صرف‬
،‫والفرعية‬ ‫الرئي�سية‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫الربنامج‬ ‫ويت�ضمن‬
‫والتق�صي‬ ‫ال�سيدا‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫ميادين‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫ويتوىل‬
‫واالجتماعي‬ ‫والنف�سي‬ ‫ال�صحي‬ ‫والتكفل‬ ‫�لاج‬‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املبكر‬
‫القدرات‬ ‫تعزيز‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫آلياته‬�‫و‬ ‫العمل‬ ‫مناهج‬ ‫وتطوير‬
.‫املتدخلني‬‫جلميع‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬
‫مقرصة‬‫الصحة‬‫وزارة‬
‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫على‬ ‫حمدثتنا‬ ‫�ددت‬�‫ش‬���‫و‬ ،‫�ذا‬��‫ه‬
،‫ال�سيدا‬‫فريو�س‬‫من‬‫للوقاية‬‫القوية‬‫ال�سيا�سية‬
،‫�شهرين‬‫منذ‬‫مادية‬‫م�شاكل‬‫من‬‫تعاين‬‫اجلمعية‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫و‬
‫توقيع‬ ‫عن‬ ‫ال�شهرين‬ ‫قرابة‬ ‫أخرت‬�‫ت‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫وذلك‬
‫ال�سيدا‬‫ملكافحة‬‫العاملي‬‫ال�صندوق‬‫مع‬‫املربمة‬‫التعاون‬‫اتفاقية‬
‫املقدرة‬ 2018 ‫دي�سمرب‬ 2016 ‫جانفي‬ ‫بعنوان‬ ‫وال�سل‬
‫للجمعيات‬ ‫باملئة‬ 35 ‫منها‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 23 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ميزانيتها‬
.‫إدمان‬‫ل‬‫ا‬‫وخماطر‬‫يدا‬ ّ‫ال�س‬‫مكافحة‬‫جمال‬‫يف‬‫النا�شطة‬
‫به‬ ‫تنتفع‬ ‫العاملي‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬
‫واملغرب‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫دولة‬ 140
....‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫ولبنان‬‫وم�صر‬
‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫ال�شوا�شي‬ ‫هادية‬ ‫الدكتورة‬ ‫وطلبت‬
‫�سيما‬ ،‫بذلك‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫توقيع‬ ‫�ضرورة‬ ‫تعي‬ ‫أن‬�
‫يكلف‬‫والتوعية‬‫التح�سي�س‬‫عن‬‫االنقطاع‬‫من‬‫واحدا‬ ‫�شهرا‬‫أن‬�
‫جديدة‬‫كثرية‬‫إ�صابات‬�‫ي�ساوي‬‫و‬،‫كربى‬‫مادية‬‫خ�سائر‬‫الدولة‬
‫الكبدي‬‫وااللتهاب‬‫ال�سيدا‬‫مبر�ض‬
‫من‬ ‫باملئة‬ 30 ‫يف‬ ‫منت�شر‬ ‫مر�ض‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ) ipatit C(
...‫بال�سيدا‬‫امل�صابني‬
‫االجتماعية‬‫االخت�صا�صية‬‫ك�شفت‬‫االجتماعي‬‫اجلانب‬‫من‬
‫تكون‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬‫خطورة‬‫معاجلة‬‫أن‬�‫عن‬‫للفجر‬‫ال�شماليل‬‫جميلة‬
‫ومن‬ ،‫والندوات‬ ‫املحا�ضرات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املجتمع‬ ‫توعية‬ ‫عرب‬
‫الوقاية‬ ‫أ�ساليب‬� ‫ن�شر‬ ‫يف‬ ‫رئي�سي‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫الذي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬
‫�صوت‬ ‫إي�صال‬� ‫وكذلك‬ ،‫العدوى‬ ‫انتقال‬ ‫وطرق‬ ‫الفريو�س‬ ‫من‬
‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوقه‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫وحقه‬ ‫�دز‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مري�ض‬
.‫احلياة‬‫له‬‫تكفل‬‫التي‬
‫أدوية‬‫ل‬‫با‬ ‫�ده‬�‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يكون‬ ‫�دز‬��‫ي‬‫اال‬ ‫م�صاب‬ ‫�لاج‬‫ع‬‫و‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالج‬ ‫يف‬ ‫االنتظام‬ ‫على‬ ‫وحثه‬ ‫الالزمة‬ ‫واملعاجلة‬
‫املجتمع‬ ‫داخل‬ ‫إدماجه‬� ‫وكذلك‬ ،‫املناعة‬ ‫نق�ص‬ ‫عيادة‬ ‫متابعة‬
‫أفراد‬� ‫ومع‬ ‫مر�ضه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫مهارات‬ ‫إك�سابه‬�‫و‬
‫املناعة‬ ‫نق�ص‬ ‫مر�ضى‬ ‫أن‬� ‫خ�صو�صا‬ ‫�سليمة‬ ‫بطريقة‬ ‫املجتمع‬
‫�شعورهم‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫املجتمع‬ ‫جتاه‬ ‫�دواين‬�‫ع‬ ‫�سلوك‬ ‫ينتابهم‬
‫فيحاولون‬ ،‫يعانونها‬ ‫التي‬ ‫امل�شكلة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫واعتقادهم‬
‫إىل‬� ‫للعودة‬ ‫امل�صاب‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫كذلك‬ ،‫خمتلفة‬ ‫بطرق‬ ‫االنتقام‬
‫فعال‬ ‫كفرد‬ ‫أدواره‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫وحثه‬ ،‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫الله‬
‫اللجوء‬ ‫دون‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫إيجابي‬�
‫بهذا‬ ‫م�صابة‬ ‫غري‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫وحثه‬ ،‫للعنف‬
‫والعك�س‬ ،‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثم‬ ‫للزوجة‬ ‫املر�ض‬ ‫ينتقل‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫املر�ض‬
.‫أة‬�‫املر‬‫على‬‫ينطبق‬‫�صحيح‬
‫النفيس‬‫والعالج‬‫السيدا‬
‫أن‬� ‫النف�سي‬ ‫االخت�صا�صي‬ ‫الرقيق‬ ‫عماد‬ ‫الدكتور‬ ‫وبني‬
‫بال�صدمة‬ ‫ي�صاب‬ ‫قد‬ ‫مر�ضه‬ ‫يكت�شف‬ ‫عندما‬ ‫ال�سيدا‬ ‫مري�ض‬
‫ت�صبح‬ ‫وال‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫من‬ ‫وخائفا‬ ‫قلقا‬ ‫وي�صبح‬ ،‫وباالكتئاب‬
‫واالحتواء‬ ‫الدعم‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫خا�صة‬ ،‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫لديه‬
‫ينظر‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫وحميط‬ ‫واملجتمع‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫على‬ ‫حتيل‬ ‫عدوانية‬ ‫وبنظرة‬ ‫بحدة‬ ‫املر�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬�
،‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬‫النبذ‬
‫فعل‬ ‫بردة‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫رمبا‬ ‫بل‬ ،‫امل�صاب‬ ‫بحق‬ ‫كبري‬ ‫ظلم‬ ‫وهو‬
‫ناقم‬ ‫�شخ�ص‬ ‫إىل‬� ‫حتوله‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫املري�ض‬ ‫فعزل‬ ،‫عك�سية‬
‫ّد‬‫م‬‫بتع‬ ‫منهم‬ ‫االنتقام‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫يدفعه‬ ‫ورمبا‬ ،‫به‬ ‫املحيطني‬ ‫على‬
.‫م�صابني‬‫غري‬‫أ�شخا�ص‬�‫إىل‬�‫الفريو�س‬‫نقل‬
‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫من‬‫واالحتواء‬‫الدعم‬‫وجود‬‫أن‬�‫الرقيق‬‫أكد‬�‫و‬
‫النظرة‬‫وتخفيف‬‫عليه‬‫النف�سية‬‫آثاره‬�‫بتخفيف‬‫كفيل‬‫واملجتمع‬
‫النف�سية‬ ‫الرعاية‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫داعيا‬ ،‫لديه‬ ‫وال�سلبية‬ ‫العدوانية‬
‫من‬‫الكايف‬‫القدر‬‫وتوفري‬،‫احلاجة‬‫عند‬‫للمري�ض‬‫واالجتماعية‬
‫مر�ضه‬‫مع‬‫يتكيف‬‫جتعله‬‫بطريقة‬،‫له‬‫الطبيعية‬‫احلياة‬‫أ�سباب‬�
.‫وعمله‬‫املعتاد‬‫ن�شاطه‬‫على‬‫ويحافظ‬‫توازنه‬‫وي�ستعيد‬
‫التونيس‬ ‫املجتمع‬ ‫هتدد‬ ‫"السيدا"...قنبلة‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫وامليناء‬‫السفينة‬
‫بني‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫والدعوي‬‫السيايس‬
‫قادة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ترصحيات‬ ‫إىل‬ ‫التونسيون‬ ‫استمع‬
‫للحركة‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫أن‬ ‫يؤكدون‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬
‫رئيس‬‫الغنويش‬‫راشد‬‫األستاذ‬‫أكد‬‫فقد‬‫والسيايس‬‫الدعوي‬‫بني‬‫الفصل‬‫إىل‬‫ذاهب‬
‫عىل‬ ‫لتونس‬ ‫اجلهوي‬ ‫املؤمتر‬ ‫عىل‬ ‫إرشافه‬ ‫عند‬ ‫الفارط‬ ‫السبت‬ ‫مساء‬ ‫احلركة‬
‫"الدستور‬ ‫وهو‬ ‫النهضة‬ ‫داخله‬ ‫ستتحرك‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫اإلطار‬ ‫مقدما‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬
‫شؤون‬‫يف‬‫متخصص‬‫عرصي‬‫سيايس‬‫حزب‬‫إىل‬‫ستتحول‬‫التي‬‫النهضة‬،"‫اجلديد‬
‫واآلداب‬ ‫كالفنون‬ ‫اإلسالمي‬ ‫املرشوع‬ ‫من‬ ‫األخرى‬ ‫"اجلوانب‬ ‫عن‬ ‫وأما‬ ‫الدولة‬
‫تتوىل‬ ‫أخرى‬ ‫مؤسسات‬ ‫فلها‬ ‫واملساجد‬ ‫والدعوية‬ ‫والنقابية‬ ‫اخلريية‬ ‫واألعامل‬
."‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫والعمل‬ ‫رعايتها‬
‫معارصة‬ ‫لسياسة‬ ‫اليوم‬ ‫ر‬ ّ‫نظ‬ُ‫ت‬ ‫وهي‬ ‫احلركة‬ ‫مسار‬ ‫يف‬ ‫وعميق‬ ‫مهم‬ ‫حتول‬ ‫هذا‬
‫دخل‬ ‫املهام‬ ‫وتوزيع‬ ‫التخصص‬ ‫إىل‬ ‫استنادها‬ ‫مثل‬ ‫اجلامهريية‬ ‫التعبئة‬ ‫إىل‬ ‫تستند‬ ‫ال‬
‫بدؤوا‬ ‫قد‬ ‫النهضويني‬ ‫كون‬ ‫إىل‬ ‫يل‬ُ‫يح‬ ‫التصور‬ ‫هذا‬ ،‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫ال‬ ‫الشعب‬
‫داخل‬ "‫س‬ ّ‫"التكد‬ ‫حالة‬ ‫ومن‬ ‫الدولة‬ ‫وعي‬ ‫إىل‬ ‫اجلامعة‬ ‫وعي‬ ‫من‬ ‫خيرجون‬
‫اهلوية‬ ‫قاعدة‬ ‫عىل‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫ويف‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫اإلنتشار‬ ‫فعل‬ ‫إىل‬ ‫اجلامعة‬
‫حيتكم‬ ‫حيث‬ "‫"املواطنة‬ ‫هوية‬ ‫إهنا‬ ‫الثانوية‬ ‫التوصيفات‬ ‫تتجاوز‬ ‫التي‬ ‫املشرتكة‬
‫واجبات‬‫من‬‫املواطنة‬‫تقتضية‬‫بام‬‫اجلميع‬‫يلتزم‬‫وحيث‬‫الدولة‬‫دستور‬‫إىل‬‫اجلميع‬
.‫حقوق‬ ‫من‬ ‫هلم‬ ‫عام‬ ‫الدفاع‬ ‫وهلم‬
‫أربعة‬ ‫جتربة‬ ‫بعد‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫إليها‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ "‫"الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬
‫السجون‬ ‫بني‬ ‫والسيايس‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫راوح��ت‬ ‫عدة‬ ‫حمطات‬ ‫وبعد‬ ‫عقود‬
‫فيها‬ ‫عول‬ُ‫ي‬ ‫احلديثة‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫فلسفة‬ ‫هي‬ ،‫واإلنحسار‬ ‫االنتشار‬ ‫بني‬ ‫واحلكم‬
‫والقضائية‬ ‫الترشيعية‬ ‫سلطاهتا‬ ‫وعىل‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫وعىل‬ ‫املواطن‬ ‫وعي‬ ‫عىل‬
‫طائفية‬ ‫أو‬ ‫جهوية‬ ‫أو‬ ‫قدية‬ َ‫ع‬ "‫صبية‬ َ‫"ع‬ ‫املواطن‬ ‫حيتاج‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫والتنفيذية‬
‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫بمفهوم‬ ‫اآلخرين‬ ‫ووعي‬ ‫وعيه‬ ‫حيتاج‬ ‫إنام‬ ‫هبا‬ ‫ويستقوى‬ ‫حيتمي‬
.‫هبا‬ ‫املطالبة‬ ‫أو‬ ‫أدائها‬ ‫وطرائق‬ ‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫وبمعاين‬
‫وهي‬ ‫معلومة‬ ‫ديمقراطية‬ ‫مسالك‬ ‫ع�بر‬ ‫سيكون‬ ‫احلكم‬ ‫إىل‬ ‫ال��وص��ول‬
‫مدين‬ ‫عاقل‬ ‫سلوك‬ ‫وعرب‬ "‫"التوافق‬ ‫وهي‬ ‫ناجعة‬ ‫مبتكرة‬ ‫آليات‬ ‫وعرب‬ ‫االنتخابات‬
."‫"احلوار‬ ‫وهو‬
‫حقل‬‫فهو‬‫واألخالقي‬‫والنضايل‬‫والديني‬‫واإلبداعي‬‫االجتامعي‬"‫"الوعي‬‫وأما‬
‫يف‬ ‫وميوالته‬ ‫مؤهالته‬ ‫حسب‬ ‫كل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫فيه‬ ‫ينشط‬ ‫واإلنامء‬ ‫للتخصيب‬
‫الناس‬ ‫خدمة‬ ‫ومقصدها‬ ‫الوطنية‬ ‫املصلحة‬ ‫بوصلتها‬ ‫إجيابية‬ ‫تدافعية‬ ‫حركية‬
. ُ‫واإلحتادات‬ ‫والنقابات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وفضاءاهتا‬ ‫القانون‬ ‫ها‬ ُ‫وحارس‬
‫أن‬ ‫شتهى...غري‬ ُ‫وم‬ ٌ‫ولذيذ‬ ‫بل‬ ٌ‫مستساغ‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫النظرية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫هذا‬
.‫منها‬ ‫واحلذر‬ ‫إليها‬ ‫التنبه‬ ‫وجب‬ ‫الرديئة‬ ‫معوقاهتا‬ ‫مجيلة‬ ‫نظرية‬ ‫لكل‬
‫لست‬ ‫أنني‬ ‫ورغم‬ ‫والسيايس‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫الفصل‬ ‫يف‬ ‫رأيي‬ ‫سابقا‬ ‫كتبت‬ ‫كنت‬
‫هو‬ ‫فاحلزب‬ ،‫للفصل‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫ملخصه‬ ‫كان‬ ‫رأيي‬ ‫فإن‬ ‫تنظيميا‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬
‫وإنام‬ ‫وغريها‬ ‫والفنون‬ ‫والدين‬ ‫والثقافة‬ ‫السياسة‬ ‫كيمياء‬ ‫هي‬ ‫ومضامينه‬ ‫الوعاء‬
.‫التحليل‬ ‫يف‬ ‫منهجية‬ ‫كرضورة‬ ‫التفصيل‬ ‫ستعمل‬ُ‫ي‬
‫ذهني‬ ‫إىل‬ ‫تقفز‬ ‫ملاذا‬ ‫أدري‬ ‫ال‬ "‫"الفصل‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫عودة‬ ‫وقع‬ ‫وعىل‬ ‫اليوم‬
‫رشيقني‬ ‫خفافا‬‫أناسا‬‫فأرى‬ ‫اخليال‬ ‫يب‬ ‫امليناء...ويرسح‬ ‫عن‬ ‫السفينة‬ ‫فصل‬ ‫صورة‬
‫ازدادوا‬ ‫كلام‬ ‫إهنم‬ ‫ثم‬ ‫امليناء‬ ‫يف‬ ‫قيمني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ون‬ُّ‫ي‬ َُ‫يح‬ ‫هبم‬ ‫بحر‬ُ‫ت‬ ‫السفينة‬ ‫إىل‬ ‫يقفزون‬
‫والتواصل‬ ‫ُهم‬‫ت‬‫رؤي‬ ‫أصدقائهم‬ ‫عىل‬ ‫صعب‬ ‫لألمواج‬ ‫ومعانقة‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫توغال‬
.‫معهم‬
‫املاء‬ ‫يف‬ ‫م‬ ِ‫ه‬‫قامات‬ ‫ويتحسسون‬ َ‫نطلق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫حيرسون‬ ‫سيظلون‬ "‫"امليناء‬ ‫مجاعة‬
.‫املازوط‬ ‫رائحة‬ ‫منه‬ ‫تفوح‬ ‫امللوث‬
‫يتحركون‬ ‫كوهنم‬ ً‫عناء‬ ‫وأقل‬ ‫أوضح‬ ‫وضعياهتم‬ ‫ستكون‬ ‫ربام‬ ‫احلزب‬ ‫مجاعة‬
ّ‫"اهلم‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫وسيتخففون‬ ‫معلومة‬ ‫مسؤوليات‬ ‫وضمن‬ ‫حمددة‬ ‫مسالك‬ ‫يف‬
‫نتجات‬ ُ‫م‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫والفوضى‬ ‫والتطرف‬ ‫واالنحراف‬ ‫اجلريمة‬ ‫هم‬ "‫العام‬
.‫الثورة‬ ‫خطاب‬ ‫رغم‬ ‫التخلف‬ ‫جمتمعات‬
‫من‬ ‫عقود‬ َ‫تلوث‬ ‫تعاين‬ ‫بيئة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أنفسهم‬ ‫سيجدون‬ "‫"امليناء‬ ‫مجاعة‬
...‫القيم‬ ‫ومتييع‬ ‫الثوابت‬ ‫وتكسري‬ ‫الذائقة‬ ‫وإفساد‬ ‫والترشيد‬ ‫والتجهيل‬ ‫االستبداد‬
‫معنيني‬‫واإلستفزازيني...سيكونون‬‫واملزطولني‬‫واملثليني‬‫املهمشني‬‫سيواجهون‬
‫املساجد...وسيصطدمون‬ ‫ويف‬ ‫العامة‬ ‫والفضاءات‬ ‫الشوارع‬ ‫يف‬ "‫ب"الدعوة‬
‫وصالحيات‬ ‫املساجد‬ ‫وقانون‬ ‫التكفري‬ ‫وجتريم‬ ‫اجلمعيات‬ ‫قانون‬ ،"‫ب"القانون‬
"‫"القانون‬ ‫طائلة‬ ‫حتت‬ ‫الكثريون‬ ‫سيقع‬ ‫الدعوية...ربام‬ ‫الدينية‬ ‫املسألة‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬
‫فوق‬ ‫أحد‬ ‫وال‬ ‫وقضاء‬ ‫دستور‬ ‫عندنا‬ :‫هلم‬ ‫يقول‬ ‫بأن‬ ‫لزما‬ ُ‫م‬ ‫حزهبم‬ ‫وسيكون‬
.‫القانون‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
،1986‫سنة‬‫تونس‬‫في‬‫بالسيدا‬‫إصابة‬‫حالة‬‫أول‬‫اكتشاف‬‫تم‬
‫حالة‬500‫من‬‫وأكثر‬،‫المرض‬‫مع‬‫يتعايشون‬‫مصاب‬1500‫لدينا‬‫وحاليا‬
‫حالة‬80‫و‬70‫بين‬‫قدرت‬‫بالمرض‬‫الجديدة‬‫اإلصابات‬‫ونسبة‬،‫بسببه‬‫وفاة‬
‫إال‬،‫األخيرة‬‫سنوات‬‫الثالث‬‫في‬‫سنويا‬‫حالة‬100‫بمعدل‬،‫األخيرة‬‫العشرية‬‫في‬
2015‫سنة‬‫باإليدز‬‫جديدة‬‫إصابة‬‫حالة‬120‫تسجيل‬‫تم‬‫أنه‬
‫الشماللي‬ ‫جميلة‬ ‫الشواشي‬ ‫هادية‬‫الرقيق‬ ‫عماد‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬122016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
	
‫العلمي‬ ‫�ز‬�‫ي‬��‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ش‬��� ‫�ا‬��‫م‬
‫االجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للمنظومة‬ ‫والتكنولوجي‬
‫العلوم‬ ‫نحو‬ ‫االنطالق‬ ‫نقطة‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫الكورية‬ ‫الثقافية‬
‫أو‬�‫م�ستوى‬‫نف�س‬‫يف‬‫كان‬‫البلد‬‫هذا‬‫يف‬‫والتكنولوجيا‬
‫ال�ستينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫أدنى‬�
‫منظومة‬ ‫لكن‬ ،‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬
‫اجلنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬
‫التون�سية‬ ‫النتائج‬ ‫بينما‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫منوذجا‬ ‫أ�صبحت‬�
‫أ�سباب؟‬‫ل‬‫ا‬‫تعود‬‫إالم‬�‫ف‬!‫آمال‬‫ل‬‫ل‬‫خميبة‬‫زالت‬‫وما‬‫كانت‬
‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ب‬‫واال‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬
‫العاملي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫املناف�سة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫رئي�سيا‬
‫قادرا‬ ‫ويظل‬ ‫لي�صبح‬ ‫ما‬ ‫لبلد‬ ‫حا�سمة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫وتقدم‬
‫التنمية‬ ‫وحتقيق‬ ‫العاملية‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬
‫االقت�صادي‬ ‫املجل�س‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اعتمد‬ ‫�رار‬��‫ق‬( ‫امل�ستدامة‬
‫جويلية‬ 22 ‫يف‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملنظمة‬ ‫واالجتماعي‬
.)2015
‫يف‬ ‫تدريبي‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫والتكنولوجيا‬‫العلوم‬‫�سيا�سة‬‫حول‬‫كوريا‬‫جمهورية‬
‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫واالبتكار‬
‫للتعاون‬ ‫الكورية‬ ‫الوكالة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫ونظم‬ ‫العلمي‬
‫على‬ ‫زيادة‬ ،‫يحتوي‬ ‫الرتب�ص‬ ‫برنامج‬ ‫كان‬ .‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬
‫لعديد‬ ‫ميدانية‬ ‫زيارات‬ ‫على‬ ،‫واملحا�ضرات‬ ‫الدرو�س‬
‫مبختلف‬ ‫والثقافية‬ ‫والعلمية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫من‬‫أكرث‬�‫انتباهي‬‫�شد‬‫وما‬.‫اجلنوبية‬‫بكوريا‬‫اجلهات‬
‫االقت�صادية‬ ‫للمنظومة‬ ‫والتكنولوجي‬ ‫العلمي‬ ‫التميز‬
‫االنطالق‬ ‫نقطة‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫الكورية‬ ‫الثقافية‬ ‫االجتماعية‬
‫يف‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫البلد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬ ‫نحو‬
‫يف‬‫تون�س‬‫يف‬‫موجود‬‫هو‬‫مما‬‫أدنى‬�‫أو‬�‫م�ستوى‬‫نف�س‬
،‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ال�ستينات‬ ‫بداية‬
‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫منظومة‬ ‫لكن‬
‫بينما‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫منوذجا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫اجلنوبية‬ ‫كوريا‬
! ‫آمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫خميبة‬ ‫ومازالت‬ ‫كانت‬ ‫التون�سية‬ ‫النتائج‬
‫؟‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫تعود‬‫ما‬‫إىل‬�‫ف‬
‫الوطني‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ئ‬�‫ش‬�����‫ن‬‫أ‬� ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�لال‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬
‫البحثية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫يعترب‬‫والذي‬،1957‫�سنة‬‫للرتاث‬
‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫الذي‬ ‫با�ستور‬ ‫معهد‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫اخلام�سة‬
‫بتون�س‬ ‫البيطرية‬ ‫البحوث‬ ‫ومعهد‬ 1893 ‫�سنة‬
‫بتون�س‬‫الزراعية‬‫للبحوث‬‫الوطني‬‫واملعهد‬)1912(
‫وتكنولوجيا‬ ‫للعلوم‬ ‫الوطني‬ ‫واملعهد‬ )1912(
‫انطلق‬ ‫ثم‬ .‫نا�شطة‬ ‫مازالت‬ ‫وكلها‬ )1924( ‫البحار‬
‫�سنة‬ ‫التقنية‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
‫حتت‬)CEA(‫الذرية‬‫الطاقة‬‫مركز‬‫إن�شاء‬�‫1691مع‬
‫العنابي‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫املدير‬ ‫إ�شراف‬�
‫للطاقة‬ ‫الدولية‬ ‫للوكالة‬ ‫ؤ�س�سا‬�‫م‬ ‫ع�ضوا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫إن�شاء‬� ‫2691مت‬ ‫�سنة‬ ‫ويف‬ .1957 ‫�سنة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ل‬‫ا‬
.‫االجتماعية‬‫االقت�صادية‬‫والبحوث‬‫الدرا�سات‬‫مركز‬
‫والتكنولوجيا‬‫للعلوم‬‫الكوري‬‫املعهد‬‫أن�شئ‬�‫بينما‬
‫اجلنوبية‬‫كوريا‬‫يف‬‫بحثية‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫أول‬�‫ك‬1966‫�سنة‬
1967‫�سنة‬‫والتكنولوجيا‬‫العلوم‬‫وزارة‬‫أحدثت‬�‫ثم‬
1971 ‫�سنة‬ ‫املتقدمة‬ ‫للعلوم‬ ‫الكوري‬ ‫املعهد‬ ‫فتالها‬
‫االقت�صادي‬ ‫اخلما�سي‬ ‫للمخطط‬ ‫تنفيذا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫للتطوير‬‫اال�سرتاتيجي‬‫واملخطط‬1962‫�سنة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬
.)1967-1986( ‫والتكنولوجيا‬ ‫للعلوم‬ ‫ال�شامل‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫وا�ضحة‬ ‫كانت‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫أن‬� ،‫هذا‬ ‫من‬ ‫ويبدو‬
‫منذ‬ ‫الكورية‬ ‫احلكومة‬ ‫لدى‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬
‫طويل‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫تخطيط‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫مع‬ ‫ال�ستينات‬
‫يبدو‬ ‫والذي‬ ،‫املدى‬ ‫ق�صري‬ ‫ت�شغيلي‬ ‫وتخطيط‬ ‫املدى‬
‫غلق‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مفقودا‬ ‫كان‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�
‫تقييم‬ ‫أي‬� ‫دون‬ 1969 ‫�سنة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الطاقة‬ ‫مركز‬
.‫أن�شطته‬‫ل‬
‫منظومة‬ ‫�ز‬�‫ي‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫مبثابة‬ ‫تعترب‬ ‫والتي‬ ‫ال�ستينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫التعا�ضد‬
‫والذي‬ ‫الفالحي‬ ‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الت�ضامني‬ ‫االقت�صاد‬
‫نظريات‬ ‫له‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ 90 ‫�سنوات‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫انت�شر‬
‫قوانني‬ ‫وله‬ "Cluster" ‫املجمعات‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫مثل‬
‫خميبة‬ ‫كانت‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املنظومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ .‫تنظمه‬
‫أخرى‬� ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫آمال‬‫ل‬‫ل‬
‫عدم‬ ‫أ�سباب‬� ‫أهم‬� ‫ومن‬ .‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫ال�سويد‬ ‫مثل‬
‫هو‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫التعا�ضد‬ ‫م�شروع‬ ‫غر�س‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬
‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫وا�ضح‬ ‫ت�شغيلي‬ ‫تخطيط‬ ‫غياب‬
‫للم�شروع‬ ‫مرحلي‬ ‫تقييم‬ ‫مع‬ ‫جهة‬ ‫كل‬ ‫خ�صو�صيات‬
‫إجناح‬�‫و‬ ‫لتنفيذ‬ ‫وحملية‬ ‫جهوية‬ ‫قيادات‬ ‫إعداد‬� ‫وعدم‬
‫لهذا‬ ‫وت�سويق‬ ‫ات�صال‬ ‫خمطط‬ ‫غياب‬ ‫وكذلك‬ ‫امل�شروع‬
‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ورمبا‬ ‫أمر؛‬‫ل‬‫با‬ ‫املعني‬ ‫املجتمع‬ ‫لدى‬ ‫امل�شروع‬
‫ترويج‬ ‫بلة‬ ‫الطني‬ ‫زاد‬ ‫وما‬ .‫أي�ضا‬� ‫منا�سبا‬ ‫التوقيت‬
‫تقييم‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ،‫التعا�ضد‬ ‫ملنظومة‬ ‫كارثية‬ ‫�صورة‬
‫جتذير‬‫اىل‬‫أدت‬�،‫املجتمع‬‫انخراط‬‫عدم‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫جدي‬
‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫أح�سن‬�‫يف‬‫العائلية‬‫والعقلية‬‫الفردية‬‫العقلية‬
.‫املجتمع‬‫لدى‬
‫جلمهورية‬ ‫�ارق‬�‫خل‬‫ا‬ ‫النجاح‬ ‫يعود‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬
‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫واجتماعيا‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫كوريا‬
‫لدى‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫ا‬ ‫�ات‬�‫ط‬��‫ط‬��‫خم‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ض‬���‫وا‬ ‫�ة‬����‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬
‫أو‬� ‫ال�شمويل‬ ‫احلكم‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫حكوماتها‬
‫من‬ 70‫و‬ 60 ‫�وات‬�‫ن‬��‫س‬��� ‫يف‬ .‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
‫فر�ض‬ ‫�سيا�سة‬ ‫تتبع‬ ‫احلكومة‬ ‫كانت‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬
‫إىل‬� ‫�رور‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ومع‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫خمططاتها‬
‫تطوير‬ ‫احلكومات‬ ‫وا�صلت‬ ‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬
‫إ�ضافة‬� ‫مع‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬ ‫ومناهج‬ ‫خمططات‬
highquality of" "‫احلياة‬ ‫"جودة‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ص‬���
‫خمططات‬ ‫مع‬ ‫وم�شاريعها‬ ‫خمططاتها‬ ‫كل‬ ‫يف‬ "life
‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫مواطنيها‬ ‫تقنع‬ ‫لكي‬ ‫ت�سويقية‬
‫م�شاريعها‬ ‫يف‬ ‫باالنخراط‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬
.‫جمملها‬‫يف‬‫عاملية‬‫مب�ستويات‬ ‫تتمتع‬‫والتي‬
:‫كوريا‬‫جمهورية‬‫به‬‫متتاز‬‫ما‬‫أهم‬�‫ف‬
‫وخمططات‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�را‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ة‬�����‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ -
‫ا�سرتاتيجية؛‬
‫مندجمة‬‫امل�ستويات‬‫كل‬‫يف‬‫ت�شغيلية‬‫خمططات‬-
‫م�ستقلة‬‫تقييمات‬‫مع‬‫اال�سرتاتيجية‬‫املخططات‬‫�ضمن‬
‫وقابلة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ؤ�شرات‬�‫مب‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لكل‬ ‫مرحلية‬
‫للقيا�س؛‬
‫الناجحة‬ ‫العاملية‬ ‫التجارب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ -
‫عمياء؛‬‫تبعية‬‫ودون‬‫معني‬‫بنموذج‬‫التقيد‬‫دون‬
‫من‬ ‫اجلميع‬ ‫لدى‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫العقلية‬ ‫تغلغل‬ -
‫…ح‬‫مدين‬‫وجمتمع‬‫وموظفني‬‫قيادات‬
‫الب�شرية‬ ‫للتنمية‬ ‫الق�صوى‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫ع‬‫إ‬� -
‫القيادات‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫ال�شابة‬ ‫القيادات‬ ‫و�صناعة‬
‫العاملة‬ ‫الكفاءات‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫وح�سن‬ ‫�برة‬‫خل‬‫ا‬ ‫ذات‬
‫باخلارج؛‬
)R&D(‫والتطوير‬ ‫البحث‬ ‫منظومة‬ ‫تركيز‬ -
‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫كعن�صر‬
‫معنى‬‫ال‬‫أنه‬�‫حكومية،علما‬‫حتفيزات‬‫مع‬‫واالجتماعية‬
‫ال�صناعي؛‬‫الطرف‬‫م�شاركة‬‫دون‬‫علمية‬‫لبحوث‬
‫ال�سياق‬ ‫مع‬ ‫الناجحة‬ ‫العاملية‬ ‫النماذج‬ ‫تكييف‬ -
‫واجلهوي؛‬‫الوطني‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫الكوري‬
‫التكنولوجي‬ ‫النقل‬ ‫منظومة‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ -
‫ا�سترياد‬ ‫أولها‬� ‫مبراحل‬ ‫ال�ستينات‬ ‫منذ‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬
-"‫املفتاح‬‫"ت�سليم‬‫منوال‬‫على‬‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫التكنولوجيات‬
‫هذه‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫ثم‬ ‫عليها‬ ‫والتدريب‬ -Turnkey
‫ذلك‬ ‫ومن‬ ‫وتطويرها‬ ‫فيها‬ ‫فالتحكم‬ ‫التكنولوجيات‬
‫تعميق‬ ‫عرب‬ ‫املحلي‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التجديد‬ ‫اىل‬ ‫املرور‬
)R&D(‫والتطوير‬‫البحث‬‫يف‬‫اجلهود‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫والت�سويق‬ ‫االت�صال‬ ‫منظومة‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ -
‫الكورية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫بالن�سبة‬ ‫تعترب‬ ‫والتي‬ ‫امل�شاريع‬
.‫م�شروع‬‫أي‬�‫لنجاح‬‫أ�سا�سية‬�‫ركيزة‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امليزات‬ ‫إحدى‬� ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫يجدر‬ ‫كما‬
‫املخططات‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬� ‫�سهلت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وري‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شعب‬
‫و�شعب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫�ادات‬��‫ي‬���‫ق‬ ‫�ود‬���‫ج‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫وا‬
.‫من�ضبط‬
‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫بينما‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املنظومة‬ ‫جناح‬
:‫هي‬‫الرائدة‬‫بالنماذج‬‫مقارنة‬
‫يف‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫منظومة‬ ‫غياب‬ -
‫احلكومة؛‬‫لدى‬‫االجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫املجال‬
‫ال�شرائح‬ ‫اغلب‬ ‫لدى‬ ‫ؤ�س�سية‬�‫امل‬ ‫العقلية‬ ‫غياب‬ -
‫عندما‬ ‫الوطنية‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫التون�سية‬
‫"رزقالبيليك"؛‬‫عقلية‬‫وتغلغل‬،‫وجدت‬
‫أوربية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ ‫لبع�ض‬ ‫الكلية‬ ‫�شبه‬ ‫التبعية‬ -
‫والتكنولوجيا؟‬‫العلوم‬‫جمال‬‫فـــي‬‫تونس‬‫وفشلت‬‫كوريا‬‫نجحت‬‫ملاذا‬
*‫الفيل‬ ‫حمزة‬ : ‫بقلم‬
‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬����‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬ ‫�ا‬�‫س‬�����‫ن‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�ا‬��‫ه‬���‫ن‬���‫م‬‫و‬
‫والتكنولوجيا؛‬
‫امل�شاريع‬ ‫�زال‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫خمططات‬ ‫غياب‬ -
‫عن‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫ح‬‫و‬ ‫حميطها‬ ‫يف‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫م�سارها؛‬
‫ان‬ ‫واملخططات‬ ‫للم�شاريع‬ ‫التقييم‬ ‫ثقافة‬ ‫غياب‬ -
‫وجدت؛‬
‫العلوم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫حكومية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ -
‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫وخمططات‬ ‫والتجديد‬ ‫والتكنولوجيا‬
‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫املعنية‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬
‫التكنولوجي‬ ‫النقل‬ ‫واقت�صار‬ ‫والعمومية‬ ‫اخلا�صة‬
)clé en main( "‫اليد‬ ‫يف‬ ‫"مفتاح‬ ‫�وذج‬�‫من‬ ‫على‬
‫قرن؛‬‫ن�صف‬‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫منذ‬
‫بعقلية‬ ‫القيادات‬ ‫ل�صنع‬ ‫وطنية‬ ‫منظومة‬ ‫غياب‬ -
‫وح�سن‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫لتنمية‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫م‬
‫فيها؛‬‫التحكم‬
‫للعاملني‬ "‫احلياة‬ ‫"جودة‬ ‫م�ضمون‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ه‬‫إ‬� -
.‫وحميطها‬‫الكربى‬‫امل�شاريع‬‫�ضمن‬
‫ؤية‬�‫بر‬ ‫تتمتع‬ ‫التي‬ ،‫الكورية‬ ‫احلكومات‬ ‫وكانت‬
‫وخطط‬ ‫املدى‬ ‫طويلة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫وخطط‬ ‫وا�ضحة‬
‫الظروف‬ ‫وكل‬ ‫املناهج‬ ‫تعد‬ ،‫املدى‬ ‫ق�صرية‬ ‫ت�شغيلية‬
‫وال�صغرى‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اح‬���‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�لا‬‫مل‬‫ا‬
‫امل�ستمر‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬ ‫بالتقييم‬ ‫فيها‬ ‫التحكم‬ ‫أح�سنت‬�‫و‬
‫وتكون‬ ‫املعرت�ضة‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دارك‬�‫ت‬‫و‬
‫املخططات‬‫يف‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫العن�صر‬‫الب�شرية‬‫املوارد‬‫عادة‬
‫و�ضعت‬‫والتكنولوجيا‬‫العلوم‬‫جمال‬‫ففي‬.‫وامل�شاريع‬
‫ومتو�سطة‬ ‫طويلة‬ ‫خمططات‬ ‫الكورية‬ ‫اجلمهورية‬
‫للتطوير‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫املخطط‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫�دى‬�‫مل‬‫ا‬
)1986 - 1967( ‫والتكنولوجيا‬ ‫للعلوم‬ ‫ال�شامل‬
‫نحو‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫للعلوم‬ ‫التنموية‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫خل‬‫وا‬
‫كما‬ .)1999 - 1986( ‫والع�شرين‬ ‫احلادي‬ ‫القرن‬
‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫اخلارجية‬ ‫لل�ضغوطات‬ ‫تخ�ضع‬ ‫مل‬ ‫أنها‬�
‫حكومة‬ ‫أن‬� ‫التذكري‬ ‫يجدر‬ ‫وهنا‬ ،‫الوطني‬ ‫اقت�صادها‬
‫العظمى‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫معار�ضة‬ ‫رغم‬ ‫أ�صرت‬� ‫كوريا‬
‫على‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والبنك‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬
‫وانطلقت‬ ‫الفوالذ‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الثقيلة‬ ‫ال�صناعات‬ ‫تركيز‬
‫�سنة‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫وا‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫ب�شراكة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫عامليا‬ 6 ‫رقم‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫أهلها‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬ 1969
‫من‬ ‫الفرد‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫معدل‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صلب‬ ‫إنتاج‬�
‫�صناعة‬‫تت�صدر‬‫�صريها‬‫الذي‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫و‬،‫ال�صلب‬
.‫العامل‬‫يف‬‫البواخر‬
‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫حكومات‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫بينما‬
‫تدحرجت‬ ‫فهي‬ ‫وا�ضحة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ب‬ ‫تتمتع‬
‫واقت�صاد‬ ‫االقت�صادية‬ ‫والليربالية‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫بني‬
‫حيث‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫تخطيط‬ ‫دون‬ ‫�وق‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫أهم‬� ‫ومن‬ .‫معينة‬ ‫أطراف‬‫ل‬ ‫والتبعية‬ ‫إمالءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫غلبت‬
72 ‫قانون‬ ‫مبنظومة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ "‫"باهرة‬ ‫مادية‬ ‫نتائج‬ ‫أعطى‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬
‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫طيلة‬ ‫وحتيينها‬ ‫تقييمها‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ‫ؤ�شرات‬�‫وامل‬ ‫برزت‬ ‫التي‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رغم‬ ‫عقود‬
‫مع‬ ‫جمملها‬ ‫يف‬ ‫تتناق�ض‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫تدل‬ ‫كانت‬
.‫امل�ستدامة‬‫التنمية‬
‫أت‬�‫فبد‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�
‫عديد‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫التكنولوجية‬ ‫�اب‬��‫ط‬���‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫انطلق‬‫منها‬‫البع�ض‬‫�سنة‬15‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫منذ‬‫اجلهات‬
‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫قبل‬
‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ 2001 ‫�اي‬�‫م‬ 3 ‫يف‬ ‫التكنولوجية‬
‫عالية‬‫الطموحات‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫التكنولوجية‬‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬
:‫أهمها‬�‫جدا‬
‫أن�شطة‬‫ل‬‫وبا‬ ‫التكنولوجي‬ ‫بالتجديد‬ ‫النهو�ض‬ -
.‫العالية‬‫امل�ضافة‬‫القيمة‬‫ذات‬‫املجددة‬
‫تعتمد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ -
‫والتجديد‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫أن�شطتها‬� ‫يف‬
.‫التكنولوجي‬
‫نتائج‬ ‫تثمني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جمددة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫بعث‬ -
.‫البحث‬
‫املبا�شر‬‫اخلارجي‬‫اال�ستثمار‬‫ا�ستقطاب‬-
‫�شهادات‬ ‫حلاملي‬ ‫خا�صة‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫خلق‬ -
.‫العايل‬‫التعليم‬
‫والقطاع‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫تفعيل‬ -
.‫اخلا�ص‬
‫التن�سيق‬ ‫تت�ضمن‬ ‫وا�ضحة‬ ‫خطة‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫لكن‬
‫�ضمن‬ ‫تدخل‬ ‫بالتزامات‬ ‫املعنية‬ ‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بني‬
‫املتدخلني‬ ‫لكل‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬
‫ال�صناعيني‬ ‫ت�ستقطب‬ ‫وت�شجيعات‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫خميبة‬ ‫النتائج‬ ‫أغلب‬� ‫كانت‬ ‫منهم‬ ‫الكبار‬ ‫وخ�صو�صا‬
‫لها‬ ‫تو�ضع‬ ‫مل‬ ‫املر�سومة‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫�ال‬�‫م‬‫آ‬�‫ل‬�‫ل‬
‫أكرب‬‫ل‬‫ال�سطحي‬‫التقييم‬‫وبقي‬‫للقيا�س‬‫قابلة‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬
.‫الرفوف‬‫يف‬‫تون�س‬‫يف‬‫تكنولوجي‬‫قطب‬
‫الدول‬‫من‬‫أخذت‬�‫التكنولوجية‬‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬‫فمنظومة‬
‫البلدان‬ ‫ح�سب‬ ‫متفاوت‬ ‫وجناحها‬ ‫الكربى‬ ‫ال�صناعية‬
‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫ميكن‬ ‫وهنا‬ .‫االخت�صا�صات‬ ‫وح�سب‬
‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫انطلقا‬ ‫تكنولوجيني‬ ‫قطبني‬ ‫بني‬ ‫املقارنة‬
‫بكوريا‬‫�سيول‬‫أحواز‬�‫ب‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬2006/2005‫الفرتة‬
.‫العا�صمة‬‫لتون�س‬‫اجلنوبية‬‫أحواز‬‫ل‬‫با‬‫والثاين‬
Pangyo Techno- ‫ببانقيو‬ ‫التقني‬ ‫الواد‬
:Valley
‫تكنولوجيا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ارة‬��‫ب‬���‫ع‬ ‫�ب‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫متخ�ص�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ي‬���‫ه‬‫و‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬
‫وجتارة‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫البحوث‬ ‫تغطي‬
‫امل�شروع‬ ‫التقارب.ويدوم‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫التكنولوجيا‬
5 ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫مبيزانية‬ 2015 - 2005 ‫�سنوات‬ 10
.2‫م‬ 455000 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫م�ساحة‬ ‫وله‬ ‫دوالر‬ ‫بليون‬
‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬� ‫تخ�صي�ص‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬
‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫العمالقة‬
‫كرا�س‬‫مع‬‫املتداولة‬‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫من‬%50‫حوايل‬‫بقيمة‬
‫على‬ ‫القطب‬ ‫هذا‬ ‫يحتوي‬ .‫و�صارمة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�شروط‬
‫موظف‬ 74000 ‫حوايل‬ ‫وي�شغل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 1200
‫و�صات‬ ‫املرابيح‬ ‫أن‬� ‫كما‬ 30 ‫�سن‬ ‫دون‬ ‫منهم‬ 50%
‫ومن‬ .‫دوالر‬ ‫بليون‬ 70 ‫حوايل‬ ‫إىل‬� ‫�سنوات‬ 10 ‫يف‬
‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫معهد‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ين‬‫ب‬
‫ومب�ساحة‬‫دوالر‬‫مليون‬160‫بتكلفة‬‫�شيد‬‫ال�صناعية‬
‫تبحث‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عديد‬ ‫أن‬� ‫كما‬ 54000
.‫التكنولوجي‬‫القطب‬‫هذا‬‫يف‬‫االنت�صاب‬‫على‬
‫السدرية‬‫بربج‬‫التكنولوجي‬‫القطب‬
‫8991على‬ ‫�سنة‬ ‫القطب‬ ‫تركيز‬ ‫فكرة‬ ‫انطلقت‬
‫تابعة‬ 2‫م‬ 900000 ‫�وايل‬��‫ج‬ ‫م�ساحتها‬ ‫�ض‬����‫أر‬�
‫وموجودة‬ ‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬
‫ثم‬ ‫ال�سدرية‬ ‫برج‬ ‫حدود‬ ‫على‬ ‫�سليمان‬ ‫معتمدية‬ ‫�شمال‬
‫القطب‬‫لرتكيز‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫ت�صرف‬‫وحدة‬‫أحدثت‬�
‫مع‬ 2002 ‫�سنة‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫ال�سدرية‬ ‫بربج‬ ‫التكنولوجي‬
‫التكنولوجية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ومركز‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫حم�ضنة‬
‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫وانطلق‬ ‫�سنوات‬ ‫ب�ضع‬ ‫بعد‬ ‫اندثر‬ ‫الذي‬
‫وقع‬ ‫�م‬�‫ث‬ 2005 ‫�سنة‬ ‫البيئة‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫لعلوم‬
4 ‫إىل‬� ‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫تق�سيم‬
‫الت�صرف‬ ‫�شركة‬ ‫إحداث‬� ‫ثم‬ 2006 ‫�سنة‬ ‫بحث‬ ‫مراكز‬
2008 ‫�سنة‬ ‫ال�سدرية‬ ‫بربج‬ ‫التكنولوجي‬ ‫القطب‬ ‫يف‬
‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫بعدما‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬
‫املنطقة‬ ‫تهيئة‬ ‫�ام‬����‫مت‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬����‫ل‬
‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫بالقطب‬ ‫والتطوير‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�صناعية‬
‫وحوايل‬ ‫�صناعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫لرتكيز‬ ‫مق�سما‬ 40
‫املعهد‬ ‫أبواب‬� 2014 ‫�سنة‬ ‫فتح‬ ‫ثم‬ ‫تناوب‬ ‫ور�شة‬ 15
‫ومدر�سة‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫لتكنولوجيات‬ ‫العايل‬
‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫املتقدمة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫يف‬ ‫املهند�سني‬
.‫التكنولوجية‬‫للدرا�سات‬‫عال‬‫معهد‬
‫�داف‬���‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�روح‬��‫ط‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ؤال‬����‫س‬�������‫ل‬‫وا‬
‫�شركة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫�شفافة‬ ‫معطيات‬ ‫غياب‬ ‫ويف‬ ‫املحققة؟‬
‫الذي‬‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬‫موقعها‬‫يف‬‫أو‬�‫القطب‬‫يف‬‫الت�صرف‬
‫للعاملني‬ ‫�را‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬ ‫�دو‬�‫ب‬��‫ي‬ ‫فما‬ ،2013 ‫منذ‬ ‫يحني‬ ‫مل‬
‫االنتهاء‬‫و�شك‬‫على‬‫أو‬�‫انتهت‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫جل‬‫أن‬�‫بالقطب‬
‫منذ‬ ‫تهيئتها‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫ال�صناعية‬ ‫املنطقة‬ ‫إن‬�‫و‬
40‫�ضمن‬‫من‬‫ؤ�س�ستني‬�‫م‬‫إال‬�‫فيها‬‫ينت�صب‬‫مل‬2008
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫مفقودة‬ ‫�شبه‬ ‫ال�صناعيني‬ ‫مع‬ ‫وال�شراكة‬
‫وتعمل‬‫منت�صبة‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫فم‬.‫مبقابل‬‫التكوين‬
‫اخلوا�ص‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ‫ال�صناعي‬ ‫الطرف‬ ‫غياب‬ ‫يف‬
‫الوطنية‬ ‫ال�شركة‬ ‫مثل‬ ‫العمومية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫املن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أو‬�
‫للكهرباء‬‫التون�سية‬‫وال�شركة‬‫املياه‬‫وتوزيع‬‫ال�ستغالل‬
‫والطاقة‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫مب‬ ‫الكيميائي‬ ‫�ب‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�از‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬
‫اخت�صا�صات‬‫من‬‫الفالحية‬‫والبيوتكنولوجيا‬‫واملواد‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وبذلك‬ .‫التكنولوجي‬ ‫القطب‬
‫الكثري‬ ‫ال‬ ‫منها‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫آنفا‬� ‫واملذكورة‬ ‫املر�سومة‬
‫الرفوف‬ ‫يف‬ ‫ال�سطحي‬ ‫التقييم‬ ‫ترك‬ ‫وما‬ ‫القليل‬ ‫وال‬
‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫با‬ ‫متذرعني‬ ‫الف�شل‬ ‫لتغطية‬ ‫إال‬�
.‫البالد‬
‫املثالني‬ ‫هذين‬ ‫بني‬ ‫ت�صح‬ ‫ال‬ ‫املقارنة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬
‫ا�سرتاتيجية‬ ‫له‬ ‫متقدم‬ ‫بلد‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫تو�ضح‬ ‫فهي‬
‫العلوم‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬‫و‬ ‫وطنية‬ ‫�ات‬�‫ط‬��‫ط‬��‫خم‬‫و‬
‫مل‬ ‫النمو‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫والتجديد‬ ‫والتكنولوجيا‬
‫وتقييم‬ ‫تخطيط‬ ‫دون‬ ‫التقليد‬ ‫يف‬ ‫تقاليد‬ ‫من‬ ‫يتخل�ص‬
.‫وجتديد‬
‫فقدان‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫فمع�ضلة‬
‫فبعد‬ ،‫ؤ�س�ساتيه‬�‫م‬ ‫بعقلية‬ ‫وطنية‬ ‫قيادات‬ ‫ملنظومة‬
‫أة‬�‫الكف‬ ‫الوطنية‬ ‫القيادات‬ ‫عديد‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫اال�ستقالل‬
‫إ�شعاع‬� ‫انحدر‬ ‫لذلك‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫العقلية‬ ‫غابت‬ ‫لكن‬
‫أو‬� ‫ؤ�س�سها‬�‫م‬ ‫تقاعد‬ ‫أو‬� ‫خروج‬ ‫بعد‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عديد‬
‫فغياب‬‫الثورة‬‫قبل‬‫أما‬�.‫طويلة‬‫ل�سنوات‬‫عليها‬‫ال�ساهر‬
‫أ�سباب‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫والعقلية‬ ‫القيادات‬
‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بينما‬ .‫الدولة‬ ‫انهيار‬
‫يف‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫العقلية‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫�سنوات‬ 5 ‫جتاوزت‬
‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫وطنية‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫معها‬ ‫�برز‬‫ي‬ ‫ومل‬ ‫�بروز‬‫ل‬‫ا‬
‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫ويف‬ ‫ال�صراعات‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬
‫ميزتها‬،‫أزمة‬�‫فرتة‬‫يف‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬‫تقدمي‬‫وعلى‬‫الب�شرية‬
،‫املطلبية‬ ‫وكرثة‬ ‫التغريات‬ ‫و�سرعة‬ ‫ال�صراعات‬ ‫حدة‬
‫املجاالت‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫فو�ضى‬ ‫�شبه‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬
.‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫بالنظر‬ ‫الراجعة‬
‫احلكومة‬‫إن‬�‫ف‬،‫أزمة‬�‫املت‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫من‬‫وللخروج‬
‫مع‬ ‫تقطع‬ ‫عملها‬ ‫منهج‬ ‫يف‬ ‫بثورة‬ ‫مطالبة‬ ‫التون�سية‬
‫فهو‬ ‫باطل‬ ‫على‬ ‫بني‬ ‫"ما‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الرتقيعية‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬
‫با�ستقطاب‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬‫و‬ "‫باطل‬
‫يف‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫و�صنع‬
‫وطنية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫خمططات‬ ‫ور�سم‬ ‫التنفيذ‬ ‫جمال‬
‫يف‬ ‫للتنفيذ‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫خمططات‬ ‫ثم‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬
‫واجلهوية‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الوزارات‬ ‫م�ستوى‬
‫تعتمد‬‫للقيا�س‬‫قابلة‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫على‬‫حتتوي‬،‫واملحلية‬
‫ثم‬ ‫م�ستقلة‬ ‫هياكل‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املرحلية‬ ‫التقييمات‬ ‫يف‬
‫كل‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫على‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫م‬ ‫ب�صفة‬ ‫املخططات‬ ‫حتيني‬
.‫مرحلي‬‫تقييم‬
‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
Task" ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫خ‬ ‫فيتحتم‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫التجديد‬ ‫بعقلية‬ "force
‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫�وزارات‬������‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مم‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
‫التكنولوجيا‬ ‫مبجال‬ ‫املعنية‬ ‫واخلا�صة‬ ‫العمومية‬
‫وتدريب‬ ‫وتعليم‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ص‬���‫و‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬‫و‬ ‫�صناعة‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫خمطط‬‫إعداد‬‫ل‬‫وت�سويق‬‫اقت�صادية‬‫وعلوم‬‫وبحوث‬
‫من‬ ‫التخطيط‬ ‫ينبثق‬ .‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ا�سرتاتيجي‬
‫وموارد‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الواقع‬
‫ومعتربا‬ ‫و�سلبياتها‬ ‫إيجابياتها‬�‫ب‬ ‫ومادية‬ ‫ب�شرية‬
‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحيط‬ ‫يف‬ ‫ال�سوق‬ ‫ملعطيات‬
‫ذلك‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫وا�ضحة‬ ‫وطنية‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫ومعتمدا‬
‫هيكل‬ ‫لكل‬ ‫املدى‬ ‫ق�صرية‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫خمططات‬ ‫إعداد‬�
‫خا�ص‬ ‫ت�شغيلي‬ ‫خمطط‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫معني‬
‫خا�ص‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫املعنية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫بالتن�سيق‬
.‫والت�سويق‬ ‫باالت�صال‬
‫منظومة‬ ‫تركيز‬ ‫نحو‬ ‫ثابتة‬ ‫بخطى‬ ‫وللتوجه‬
‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أكرب‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫ناجعة‬ ‫اجتماعية‬ ‫اقت�صادية‬
‫االنتقال‬ ‫هي‬ ‫و�شعبا‬ ‫حكومة‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫تنتظر‬
.‫اجلماعي‬‫الذكاء‬‫إىل‬�‫الفردي‬‫الذكاء‬‫من‬
‫بالقطب‬ ‫باحث‬ ‫*أستاذ‬
‫السدرية‬ ‫ببرج‬ ‫التكنولوجي‬
‫الحكومة‬‫فإن‬،‫المتأزمة‬‫الفترة‬‫هذه‬‫من‬‫للخروج‬
‫مع‬‫تقطع‬‫عملها‬‫منهج‬‫في‬‫بثورة‬‫مطالبة‬‫التونسية‬
"‫باطل‬‫فهو‬‫باطل‬‫على‬‫بني‬‫"ما‬‫ألن‬‫الترقيعية‬‫األساليب‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬142016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫بشري‬ ‫بن‬ ‫النعامن‬ ‫حدث‬
‫من‬ ‫كثري‬ ‫يعلمهن‬ ‫ال‬ ٌ‫مشتبهات‬ ‫أمور‬ ‫وبينهام‬ , ٌ ِّ‫ن‬‫بي‬ ‫احلرام‬ ‫وإن‬ ٌ ِّ‫ن‬‫بي‬ ‫احلالل‬ ‫(إن‬ :‫يقول‬
‫وقع‬ ‫الشبهات‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ‫ومن‬ ,‫رضه‬ ِ‫وع‬ ‫لدينه‬ ‫استربأ‬ ‫فقد‬ ‫الشبهات‬ ‫اتقى‬ ‫فمن‬ ,‫الناس‬
‫ملك‬ ‫لكل‬ ‫وإن‬ ‫أال‬ ,‫فيه‬ ‫يرتع‬ ‫أن‬ ‫يوشك‬ ‫احلمى‬ ‫حول‬ ‫يرعى‬ ‫كالراعي‬ ,‫احلرام‬ ‫يف‬
‫ح‬َ‫ل‬‫ص‬ ‫حت‬َ‫ل‬‫ص‬ ‫إذا‬ ً‫مضغة‬ ‫اجلسد‬ ‫يف‬ ‫وإن‬ ‫أال‬ ,‫ه‬ ُ‫حمارم‬ ‫اهلل‬ ‫محى‬ ‫وإن‬ ‫أال‬ , ً‫محى‬
) ‫القلب‬ ‫وهي‬ ‫أال‬ :‫كله‬ ‫اجلسد‬ ‫د‬ َ‫فس‬ ‫دت‬ َ‫فس‬ ‫وإذا‬ ,‫كله‬ ‫اجلسد‬
‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
ً‫ا‬‫طاوي‬ ُ‫بت‬ ‫ولو‬ ٍ‫بموجود‬ ُ‫أجود‬
ُ َّ‫م‬‫ل‬َ‫أ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫شا‬َ‫واحل‬ ً‫ا‬‫ح‬ ْ‫ش‬ َ‫ك‬ ِ‫وع‬ُ‫اجل‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬
‫ي‬ِ‫ت‬ َ‫ق‬ ْ‫ف‬ِ‫ر‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫َى‬‫ن‬‫الغ‬ َ‫اب‬َ‫أسب‬ ُ‫ر‬ِ‫ه‬ ْ‫ظ‬ُ‫أ‬ َ‫و‬
ُ‫م‬ َ‫د‬ ْ‫ع‬َُ‫لم‬ ِّ‫وإني‬ ِ‫لي‬‫ا‬ َ‫ح‬ ُ‫م‬ ُ‫اه‬ َ‫ف‬ ْ‫خ‬َ‫لي‬
‫فاقتي‬ ‫أشكو‬ ‫اهلل‬ َ‫وبني‬ ‫وبيني‬
ُ‫أعلم‬ ِ‫باحلال‬ َ‫هلل‬‫ا‬ َّ‫فإن‬ ً‫ا‬‫حقيق‬
)‫للمتقني‬‫هدى‬(‫تعاىل‬‫قوله‬
‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫العظمى‬ ‫واألصول‬ ،‫الكربى‬ ‫املفاهيم‬ ‫أول‬ ‫متثل‬ ‫التقوى‬ ‫كانت‬
‫قوله‬ ‫يف‬ ‫البقرة‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫فقد‬ ،‫املصحفي‬ ‫الرتتيب‬ ‫حسب‬ ‫الكريم‬
‫قبلها‬ ‫يأت‬ ‫ومل‬ ،]2:‫[البقرة‬ } َ‫ني‬ِ‫َّق‬‫ت‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ى‬ ً‫د‬ ُ‫ه‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫لا‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫{ذ‬ ‫تعاىل‬
‫يف‬ ‫املذكورتني‬ ‫واالستعانة‬ ،‫العبادة‬ ‫مفهوم‬ ‫إال‬ ‫العبادية‬ ‫الدينية‬ ‫املفاهيم‬ ‫من‬
‫اآلية‬ ‫يف‬ ‫الفاحتة‬ ‫سورة‬
‫أسباب‬‫ومن‬،‫منها‬‫اخلامسة‬
‫وسيلة‬ ‫العبادة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬
‫التقوى‬ ‫هو‬ ‫عظيم‬ ‫هلدف‬
ُ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ ُّ‫ه‬‫ي‬َ‫اأ‬َ‫ي‬{ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬
ْ‫م‬ ُ‫ك‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫وا‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ ْ‫اع‬
ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬
،]21:‫[البقرة‬ } َ‫ون‬ ُ‫َّق‬‫ت‬َ‫ت‬
‫يمثالن‬ ‫عظيمتني‬ ‫غايتني‬ ‫إىل‬ ‫ذاهتا‬ ‫يف‬ ‫وسيلة‬ ‫فهي‬ ‫هدف‬ ‫هي‬ ‫كام‬ ‫والتقوى‬
:‫مها‬ ‫اإلنسان‬ ‫طموحات‬ ‫قمة‬
‫[آل‬ } َ‫ون‬ ُ‫ر‬ ُ‫ك‬ ْ‫َش‬‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ‫وا‬ ُ‫َّق‬‫ت‬‫ا‬ َ‫{ف‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ‫الشكر‬ ‫مرتبة‬
.]123:‫عمران‬
،‫احلياتية‬‫واملطلوبات‬‫اإلنجازات‬‫أعظم‬‫حتقيق‬‫تعني‬‫التي‬‫الفالح‬‫ومرتبة‬
.]189 :‫[البقرة‬ } َ‫ون‬ ُ‫ح‬ِ‫ل‬ ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ‫وا‬ ُ‫َّق‬‫ت‬‫ا‬ َ‫{و‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫لذلك‬ ‫ويدل‬
‫املتقون؟‬ ‫هم‬ ‫من‬
‫وهم‬ ،‫األمانة‬ ‫وأداء‬ ‫احلقوق‬ ‫رعاية‬ ‫يف‬ ‫هم‬ُ‫ل‬ َ‫وأج‬ ،‫مكانة‬ ‫اخللق‬ ‫أعظم‬ ‫إهنم‬
‫بإصالح‬ ‫االعوجاج‬ ‫أمام‬ ‫والقيام‬ ،‫الفساد‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫حفظ‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫مالذ‬
،‫نبيل‬ ٍ‫إنسان‬ ‫لكل‬ ٌ‫حلم‬ ‫مرتبتهم‬ ‫إىل‬ ‫والوصول‬ ،‫والصيانة‬ ‫والتسديد‬ ‫اخللل‬
‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يريد‬ ٍ‫شاب‬ ‫لكل‬ ‫اإلنساين‬ ‫الطموح‬ ‫يقصده‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ٌ‫وهدف‬
:‫قيل‬ ‫كام‬ ‫هم‬ ‫إذ‬ ‫جيل؛‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫املراتب‬
‫اخلــــوافـق‬ ‫جــراح‬ ‫تأسو‬ ‫وأيديــهم‬ ‫الورى‬ ‫عىل‬ ‫يفيض‬ ‫طــهر‬ ‫قلوبــهم‬
‫الصواعق‬ ‫نار‬ ‫اهليجاء‬ ‫حومة‬ ‫ويف‬ ‫مؤمن‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫الصايف‬ ‫السلسـل‬ ‫هم‬
‫املفــارق‬ ‫اشتباه‬ ‫عنـــد‬ ‫بنورهــم‬ ‫هيتــدى‬ ‫كواكــب‬ ‫الدنيا‬ ‫علــى‬ ‫أطـــلوا‬
‫وفــاســـق‬ ‫وان‬ ‫كـــل‬ ‫عنـــه‬ ‫حــاد‬ ‫إذا‬ ‫هنجـــه‬ ‫اهلل‬ ‫أوضـــح‬ ‫مــا‬ ‫سبيلهــم‬
‫احلقائـــق‬ ‫بيــاض‬ ‫بيض‬ ‫جبـــاههم‬ ‫ومظهرا‬ ‫رسا‬ ‫اإلبريز‬ ‫الذهـــب‬ ‫هـــم‬
‫املشارق‬ ‫مــلء‬ ‫اهلل‬ ‫ونــور‬ ً‫ا‬‫صـالح‬ ‫الدنــا‬ ‫ليست‬ ‫والدنــا‬ ‫أراهـــم‬ ‫كأنـــي‬
،‫التقوى‬ ‫كلمة‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ )‫(املتقون‬ ‫النبالء‬ ‫السادة‬ ‫هلؤالء‬ ‫الوصف‬ ‫وهذا‬
‫وقاية‬‫اليشء‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬‫هي‬ ‫والوقاية‬،‫الوقاية‬‫من‬ ‫أتت‬‫والتقوى‬
:‫الشاعر‬ ‫قال‬ ‫كام‬
‫ومعصم‬ ‫كف‬ ‫موصولني‬ ‫بأحسن‬ ‫واتقت‬ ‫الشمس‬ ‫دونه‬ ‫قناعا‬ ‫فألقت‬
:‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عيل‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫عنها‬ ‫يعرب‬ ‫السلف‬ ‫عند‬ ‫مجاهلا‬ ‫يف‬ ‫والتقوى‬
‫ليوم‬ ‫واالستعداد‬ ،‫بالقليل‬ ‫والرضى‬ ،‫بالتنزيل‬ ‫والعمل‬ ،‫اجلليل‬ ‫اخلوف‬ ‫هي‬
‫املالئكة‬‫وال‬،ً‫ا‬‫عيب‬‫لسانك‬‫يف‬‫اخللق‬‫جيد‬‫ال‬‫أن‬:‫أدهم‬‫بن‬‫إبراهيم‬‫وقال‬،‫الرحيل‬
‫أن‬ :‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫حبيب‬ ‫بن‬ ‫طلق‬ ‫وقال‬ ،‫ريبا‬ ‫رسك‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫عيب‬ ‫أفعالك‬ ‫يف‬
‫اهلل‬ ‫معصية‬ ‫ترتك‬ ‫وأن‬ ،‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫رجاء‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫نور‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫بطاعة‬ ‫تعمل‬
.‫اهلل‬ ‫عذاب‬ ‫خمافة‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫نور‬ ‫عىل‬
‫يتضح‬ ‫عظيمة‬ ‫عناية‬ ‫باألخالق‬ ‫املطهرة‬ ‫السنة‬ ‫عنيت‬ ‫لقد‬
‫فهي‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫املصطفى‬ ‫أحاديث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
‫التمسك‬ ‫عىل‬ ً‫حاثة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الرشيعة‬ ‫يف‬ ‫اخللق‬ ‫مكانة‬ ‫توضح‬
.‫به‬
‫اهلدى‬ ‫رسول‬ ‫جعله‬ ‫عظيمة‬ ‫مكانة‬ ‫من‬ ‫احلسن‬ ‫للخلق‬ ‫وملا‬
‫أفضل‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬
‫يوم‬ ‫العبد‬ ‫ميزان‬ ‫يف‬ ‫يشء‬
‫توازي‬ ‫درجته‬ ‫بل‬ ‫القيامة‬
‫املقابل‬ ‫ويف‬ ‫املصيل‬ ‫الصائم‬
‫اخللق‬ ‫يكره‬ ‫اهلل‬ ‫أن‬ ‫أخرب‬
‫كالفحش‬ ‫السوي‬ ‫غري‬
‫ال‬ ‫أخالق‬ ‫ألهنا‬ ‫والبذاءة‬
‫هلل‬ ‫يسجد‬ ‫بمؤمن‬ ‫تليق‬
‫لوازم‬ ‫من‬ ‫إذ‬ .‫اهلل‬ ‫ويرجو‬
‫باألخالق‬ ‫التحيل‬ ‫اإليامن‬
‫النبيلة‬ ‫والصفات‬ ‫الكريمة‬
.‫اهلل‬ ‫حيبها‬ ‫التي‬
‫يف‬ ‫يوضع‬ ‫يشء‬ ‫من‬ ‫"ما‬ :- ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ – ‫قال‬
‫ليبلغ‬ ‫اخللق‬ ‫حسن‬ ‫صاحب‬ ‫وأن‬ ‫اخللق‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫أثقل‬ ‫امليزان‬
."‫والصالة‬ ‫الصوم‬ ‫صاحب‬ ‫درجة‬ ‫به‬
‫يف‬ ‫أثقل‬ ‫يشء‬ ‫من‬ ‫"ما‬ :- ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ – ‫وقال‬
‫يبغض‬ ‫اهلل‬ ‫وإن‬ ‫اخللق‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫املؤمن‬ ‫ميزان‬
."‫البذيء‬ ‫الفاحش‬
‫بحسن‬ ‫ليدرك‬ ‫املؤمن‬ ‫"إن‬ :- ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬– ‫وقال‬
."‫القائم‬ ‫الصائم‬ ‫درجة‬ ‫خلقه‬
‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫أدبه‬ ‫حسن‬ ‫خلق‬ ‫اإلنسان‬ ‫أعطي‬ ‫ما‬ ‫خري‬ ‫إن‬ ‫بل‬
‫الود‬ ‫عىل‬ ‫املبني‬ ‫التفاهم‬ ‫حمصلته‬ ‫يكون‬ ‫مما‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬
‫النفس‬ ‫يسعد‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫وهذا‬ ‫جنسه‬ ‫أبناء‬ ‫بني‬ ‫واملحبة‬
‫ذلك‬ ‫عند‬ ،‫الطيبة‬ ‫العالقة‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً‫جرس‬ ‫هلا‬ ‫ويبني‬ ‫ويفرحها‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫ذكرها‬ ‫التي‬ ‫اخلريية‬ ‫تلك‬ ‫هلا‬ ‫تتحقق‬
‫ما‬ ‫خري‬ ‫ما‬ :‫سئل‬ ‫حني‬ ‫وسلم‬
‫"خلق‬ :‫قال‬ ‫اإلنسان؟‬ ‫عطي‬ُ‫أ‬
."‫حسن‬
‫عمر‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫وقال‬
‫أعطيتهن‬ ‫إذا‬ ‫خالل‬ ‫(أربع‬
‫من‬ ‫عنك‬ ‫عزل‬ ‫ما‬ ‫يرضك‬ ‫فال‬
‫وعفاف‬ ،‫خلق‬ ‫:حسن‬ ‫الدنيا‬
،‫حديث‬ ‫وصدق‬ ،‫طعمه‬
.)‫أمانة‬ ‫وحفظ‬
‫اجلامعة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫وإن‬
‫حديث‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫لألخالق‬
‫سمعان‬ ‫بن‬ ‫نواس‬ ‫سأله‬ ‫حينام‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬
‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫فقال‬ ‫واإلثم‬ ‫الرب‬ ‫عن‬ ‫فسألته‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬
‫يف‬ ‫حاك‬ ‫ما‬ ‫واإلثم‬ ‫اخللق‬ ‫حسن‬ ‫"الرب‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬
."‫الناس‬ ‫عليه‬ ‫يطلع‬ ‫أن‬ ‫وكرهت‬ ‫نفسك‬
‫وحسن‬‫خلقه‬‫لكرم‬‫عنه‬‫يبحث‬‫ال‬‫الرش‬‫عن‬‫بعيد‬‫واملؤمن‬
‫ال‬ ‫باحث‬ ‫للرش‬ ‫فهو‬ ‫الفاجر‬ ‫بعكس‬ ‫سجاياه‬ ‫وطيب‬ ‫عرشته‬
.‫العثرة‬ ‫يقيل‬ ‫وال‬ ‫العرشة‬ ‫حيسن‬
‫والفاجر‬ ، ‫كريم‬ ‫غر‬ ‫"املؤمن‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫قال‬
."‫لئيم‬ ‫خب‬
‫املطلق‬ ‫رسان‬ُ‫اخل‬ ‫د‬ ّ‫تؤك‬ ‫كريمة‬ ٌ‫ولفتة‬ ، ٌ‫عظيمة‬ ٌ‫إشارة‬
‫حلظة‬ ‫يف‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫موسى‬ ‫ة‬ ّ‫قص‬ ‫ثنايا‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ،‫للساحر‬
‫من‬ ‫مرأى‬ ‫عىل‬ ،‫فرعون‬ ‫سحرة‬ ‫وبني‬ ‫َه‬‫ن‬‫بي‬ ‫الفاصلة‬ ‫املواجهة‬
.‫منهم‬ ٍ‫ومسمع‬ ‫الناس‬
‫اجتمع‬ ‫حيث‬ ،‫حى‬ ّ‫الض‬ ‫ووقت‬ ‫الزينة‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬
‫الظفر‬ ‫يبغون‬ ‫البالد‬ ‫أطراف‬ ‫من‬ ‫وتقاطروا‬ ‫فرعون‬ ‫سحرة‬
‫إنا‬ ‫فرعون‬ ‫{بعزة‬ :‫حناجرهم‬ ‫بميلء‬ ‫صارخني‬ ،‫اهلل‬ ‫نبي‬ ‫عىل‬
،‫وعصيهم‬ ‫حباهلم‬ ‫ألقوا‬ ‫ثم‬ ،)44:‫(الشعراء‬ }‫الغالبون‬ ‫لنحن‬
ٍ‫أفاع‬ ‫إىل‬ ّ‫العيص‬ ‫لتنقلب‬ ،‫وتعاويذهم‬ ‫ترانيمهم‬ ‫وقرؤوا‬
‫بسحر‬ ‫وجاءوا‬ ‫الناس‬ ‫واسرتهبوا‬ ،‫مزعجة‬ ‫وثعابني‬ ‫خميفة؛‬
،‫ضالل‬ ‫يف‬ ‫كيدهم‬ ‫أن‬ ‫ة‬ّ‫اإلهلي‬ ‫الطمأنة‬ ‫جاءت‬ ‫ذلك‬ ‫عند‬ ،‫عظيم‬
:‫يصحبهم‬ ‫النجاح‬ ‫وال‬ ،‫حليفهم‬ ‫الفالح‬ ‫فال‬ ،‫زوال‬ ‫إىل‬ ‫وأمرهم‬
‫ساحر‬ ‫كيد‬ ‫صنعوا‬ ‫إنام‬ ‫صنعوا‬ ‫ما‬ ‫تلقف‬ ‫يمينك‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫{وألق‬
،‫وانترص‬ ‫احلق‬ ‫فوقع‬ ،)69:‫(طه‬ }‫أتى‬ ‫حيث‬ ‫الساحر‬ ‫يفلح‬ ‫وال‬
.‫واندحر‬ ‫الباطل‬ ‫واهنزم‬
‫يف‬ ‫جاء‬ ،‫آخر‬ ٍ‫سياق‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫القضي‬ ‫هذه‬ ‫تقرير‬ ‫ر‬ ّ‫تكر‬ ‫وقد‬
‫وهارون‬ ‫وموسى‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫وملئه‬ ‫فرعون‬ ‫بني‬ ٍ‫مبارش‬ ٍ‫حوار‬
‫القوم‬ ّ‫رد‬ ‫حينام‬ ‫وذلك‬ ،‫أخرى‬ ٍ‫جهة‬ ‫من‬ -‫السالم‬ ‫-عليهام‬
‫قبيل‬ ‫من‬ ‫واعتربوها‬ ،‫ة‬ ّ‫النبو‬ ‫عىل‬ ‫داللتها‬ ‫ونفوا‬ ‫املعجزات‬
‫{أتقولون‬:ً‫ا‬‫ومعاتب‬ ً‫ا‬‫خ‬ّ‫ب‬‫مو‬‫السالم‬‫عليه‬‫موسى‬‫هلم‬‫قال‬،‫السحر‬
،)77:‫(يونس‬ }‫الساحرون‬ ‫يفلح‬ ‫وال‬ ‫هذا‬ ‫أسحر‬ ‫جاءكم‬ ‫ملا‬ ‫للحق‬
‫الواقع‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫والشواهد‬ ،‫معلوم‬ ‫ر‬ ّ‫متقر‬ ٌ‫أمر‬ ‫الفالح‬ ‫فعدم‬
.‫تحُصى‬ ‫ال‬ ُ‫كثرية‬
،‫الرشك‬‫من‬‫يشء‬‫فيه‬‫يكن‬‫مل‬‫إذا‬‫الذنوب‬‫كبائر‬‫من‬ ُ‫السحر‬
‫-صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ،‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫حديث‬ ‫بداللة‬
‫رسول‬ ‫يا‬ :‫قالوا‬ ،‫املوبقات‬ ‫السبع‬ ‫اجتنبوا‬ ( :‫قال‬ -‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬
.‫عليه‬ ‫متفق‬ )‫والسحر‬ ،‫باهلل‬ ‫الرشك‬ :‫قال‬ ‫؟‬ ‫هن‬ ‫وما‬ ‫اهلل‬
،‫مخر‬ ‫مدمن‬ :‫اجلنة‬ ‫يدخلون‬ ‫ال‬ ‫(ثالثة‬ :‫احلديث‬ ‫ويف‬
‫وابن‬ ‫أمحد‬ ‫اإلمام‬ ‫رواه‬ .)‫بالسحر‬ ‫ق‬ ّ‫ومصد‬ ،‫رحم‬ ‫وقاطع‬
.‫الذهبي‬ ‫ووافقه‬ ‫احلاكم‬ ‫وصححه‬ ،‫واحلاكم‬ ‫صحيحه‬ ‫يف‬ ‫حبان‬
‫به‬ ‫خيربه‬ ‫بام‬ ‫التصديق‬ :‫السحر‬ ‫بتصديق‬ ‫واملقصود‬
.‫الغيب‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫السحرة‬
‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫األخالق‬ ‫قيمة‬
‫أتى‬ ‫حيث‬ ‫الساحر‬ ‫يفلح‬ ‫وال‬
‫وطنية‬
‫اللجنة‬ ‫تنظمه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صري‬ ‫اعت�صام‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫ب�ساحة‬ ‫يتوا�صل‬
‫يومه‬ ‫بلغ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعي‬ ‫العفو‬ ‫تفعيل‬ ‫ملتابعة‬ ‫الوطنية‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫هو‬ ‫االعت�صام‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ ،‫ع�شر‬ ‫اخلام�س‬
‫من‬‫اال�ستبداد‬‫�ضحايا‬‫ومتكني‬‫العام‬‫الت�شريعي‬‫العفو‬‫مر�سوم‬‫تفعيل‬
‫بقي‬ ،‫�شخ�ص‬ 1700 ‫عددهم‬ ‫ويبلغ‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫الوظيفة‬ ‫ومن‬ ‫هم‬ّ‫ق‬‫ح‬
5 ّ‫م�ضي‬ ‫رغم‬ ،‫هذا‬ ‫النا�س‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫ت�سوية‬ ‫دون‬ ‫ملفا‬ 1346 ‫منهم‬
.‫املر�سوم‬‫هذا‬‫إ�صدار‬�‫على‬‫�سنوات‬
‫االعت�صام‬ ‫هذا‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫قال‬ ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬
‫نرتاجع‬‫ولن‬،‫هذا‬‫اعت�صامنا‬‫يف‬‫ما�ضون‬‫نحن‬‫الطرودي‬‫احلميد‬‫عبد‬
‫إ�ضراب‬�‫علقنا‬‫قد‬‫أننا‬�‫إال‬�،‫نهائية‬‫ب�صفة‬ ّ‫امللف‬‫هذا‬‫إغالق‬� ّ‫م‬‫يت‬‫حتى‬‫عنه‬
7 ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينفذه‬ ‫الذي‬ ‫العادي‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أبقينا‬�‫و‬ ‫الوح�شي‬ ‫اجلوع‬
‫العناية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫عائالتهم‬ ‫إىل‬� ‫ال�ضحايا‬ ‫بع�ض‬ ‫إر�سال‬� ّ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫أفراد‬�
.‫�صحتهم‬‫تدهور‬‫بعد‬‫عافيتهم‬‫وا�سرتجاع‬
‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�وات‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫قاموا‬ ‫أنهم‬� ‫�رودي‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫ال�صحف‬ ‫إحدى‬�‫ب‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫للحكومة‬ ‫العام‬ ‫للكاتب‬ ‫ت�صريحات‬
‫الت�شريعي‬ ‫بالعفو‬ ‫منتفع‬ 300 ‫متكني‬ ‫�سيقع‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫أ�شار‬� ‫الذي‬
.‫قريبا‬‫ذلك‬‫وتفعيل‬‫االنتداب‬‫من‬‫العام‬
‫هذا‬ ‫ملتابعة‬ ‫جلنة‬ ‫كلف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫أكيده‬�‫ت‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫ونكون‬ ‫خريا‬ ‫ن�ستب�شر‬ ‫جعلنا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫ت�سويته‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫امللف‬
.‫ق�ضيتنا‬‫حل‬‫اجتاه‬‫يف‬‫خطوة‬‫كل‬‫مع‬‫ونتفاعل‬،‫إيجابيني‬�
‫وكل‬ ‫بنا‬ ‫التحق‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ن�شكر‬ :‫بالقول‬ ‫حديثه‬ ‫الطرودي‬ ‫وختم‬
‫ونا�شطي‬ ‫�سيا�سية‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫معنا‬ ‫وتفاعل‬ ‫�ساندنا‬ ‫من‬
‫هذا‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ‫إننا‬�‫و‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬
.‫لال�ستبداد‬‫ك�ضحايا‬‫حقنا‬‫لنا‬‫ي�ضمن‬‫الذي‬‫املر�سوم‬
‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫بالرا�ضية‬ ‫ر�ضا‬ ‫االعت�صام‬ ‫من�سق‬ ‫أما‬�
‫الذين‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫كل‬ ‫يدعو‬ ‫إنه‬�‫و‬ ،‫االعت�صام‬ ‫هذا‬ ‫مبوا�صلة‬ ‫مت�سكهم‬
‫يوم‬ ‫املقررة‬ ‫االحتجاجية‬ ‫بالوقفة‬ ‫يلتحقوا‬ ‫أن‬� ‫مه�ضومة‬ ‫حقوق‬ ‫لهم‬
‫قوانني‬ ‫إ�صدار‬� ‫بت�سريع‬ ‫للمطالبة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أمام‬� ‫اجلمعة‬
‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫املبا�شر‬ ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫املتمتعني‬ ‫كل‬ ‫متكن‬
،‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫ت�سريبات‬ ‫عنها‬ ‫ن�سمع‬ ‫التي‬ ‫اجلزئية‬ ‫االنتدابات‬
.‫بع�ضهم‬‫أجل‬�‫من‬‫ال‬ ‫ال�ضحايا‬‫جميع‬‫انتداب‬‫أجل‬�‫من‬‫هنا‬‫فنحن‬
‫النواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫بتحميل‬ ‫تدخله‬ ‫بالرا�ضية‬ ‫وختم‬
‫إىل‬�‫و‬ ‫إليهم‬� ‫اال�ستماع‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫إياهم‬� ‫مطالبا‬ ،‫احلكومة‬ ‫ولرئي�س‬
‫العراء‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ‫طويلة‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫على‬ ‫م�ضى‬ ‫فقد‬ ،‫مطالبهم‬
‫الذين‬ ‫�ين‬‫ب‬‫�ر‬�‫ض‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫�ة‬� ّ‫�ح‬�‫ص‬��� ‫�ورت‬��‫ه‬‫�د‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ش‬����‫ط‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وع‬���‫جل‬‫وا‬
.‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫حتقيق‬ ‫حتى‬‫واالعت�صام‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫�سيوا�صلون‬
‫الضحايا‬‫لبعض‬‫تدخالت‬
،‫لالعت�صام‬ ‫�سو�سة‬ ‫من‬ ‫قدم‬ ،‫املعت�صمني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫خواجة‬ ‫الب�شري‬
‫ومت‬ ‫وجهه‬ ‫يف‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫أغلقت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫جوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫ودخل‬
‫عليا‬ ‫�شهادة‬ ‫�صاحب‬ ‫ابنه‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫عائلته‬ ‫وحقوق‬ ‫حقوقه‬ ‫جتاهل‬
‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ه‬� ّ‫ُج‬‫و‬ ،‫املر�سوم‬ ‫مبوجب‬ ‫مرتني‬ ‫توجيهه‬ ‫مت‬
‫ة‬ ّ‫بحج‬ ‫يقبل‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬
‫�سنة‬‫يف‬‫والغاز‬‫الكهرباء‬‫�شركة‬‫إىل‬�‫توجيهه‬‫مت‬‫ثم‬،‫ال�شغورات‬‫غياب‬
‫إىل‬�‫و‬ ،‫بعدها‬ ‫جتاهلوه‬ ‫أنهم‬� ‫إال‬� ،‫الطبية‬ ‫الفحو�ص‬ ‫أجرى‬�‫و‬ ،2013
.‫ينتظر‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫أحداث‬� ‫�ضحايا‬ ‫من‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫الكرم‬ ‫من‬ ‫عجمي‬ ‫املن�صف‬ ‫أما‬�
‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫الت�شريعي‬ ‫بالعفو‬ ‫ومتتع‬ ،‫�سنة‬ 20 ‫ملدة‬ ‫و�سجن‬ ،84 ‫اخلبز‬
،‫للغاية‬ ‫�صعبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫حقوقه‬ ‫من‬ ّ‫حق‬ ‫أي‬� ‫ينل‬ ‫مل‬
‫إنه‬�‫و‬ ،‫أيام‬� ‫خم�سة‬ ‫ملدة‬ ‫يوا�صله‬ ‫الذي‬ ‫اجلوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫ما�ض‬ ‫إنه‬�‫و‬
.‫حقه‬‫ينال‬‫حتى‬‫قه‬ّ‫ل‬‫يع‬‫لن‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫ليعت�صم‬ ‫بنزرت‬ ‫من‬ ‫املقعدي‬ ‫أكرم‬� ‫ال�شاب‬ ‫جاء‬ ‫حني‬ ‫يف‬
‫اال�ستبداد‬ ‫�ضحايا‬ ‫أحد‬� ‫املقعدي‬ ‫الهادي‬ ‫فوالده‬ ،‫ه�ضم‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ّ‫حق‬
‫أن‬� ‫دون‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫تويف‬ ‫وقد‬ ،‫اليو�سفية‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫البورقيبي‬
‫إين‬�‫و‬ ،‫بح�سرته‬ ‫وذهب‬ ،‫حقوقه‬ ‫ي�سرتجع‬ ‫أن‬� ‫ودون‬ ،‫اعتباره‬ ‫له‬ ّ‫د‬‫ير‬
‫حتى‬‫الرجل‬‫ذلك‬‫دموع‬‫م�سح‬‫ب�ضرورة‬‫اليوم‬‫الثالثة‬‫ؤ�ساء‬�‫الر‬‫أطالب‬�
.‫أبنائه‬�‫بت�شغيل‬‫قربه‬‫يف‬‫وهو‬
‫من‬ ‫فريانة‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫أفراد‬� 7 ‫أحد‬� ‫ال�سعداوي‬ ‫وجدي‬ ‫حممد‬
‫للفجر‬ ‫أكد‬� ،‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫أحداث‬� ‫�ضحيا‬ ‫وهم‬ ،‫الق�صرين‬ ‫والية‬
‫إيداع‬� ّ‫مت‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫العمومية‬ ‫بالوظيفة‬ ‫وال‬ ‫بالت�سبقة‬ ‫ينتفعوا‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬�
‫وهيئة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫الهايكل؛‬ ‫خمتلف‬ ‫عند‬ ‫امللفات‬
‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫نر‬ ‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫لكن‬ ،‫احلكومة‬ ‫ورئا�سة‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬
.‫والتجاهل‬‫الت�سويف‬‫غري‬
‫العام‬‫الترشيعي‬‫العفو‬‫تفعيل‬‫أجل‬‫من‬‫بباردو‬‫املصري‬‫اعتصام‬‫تواصل‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫للمضربين‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫وتدهور‬ ‫الحكومة‬ ‫المباالة‬ ‫وسط‬ 	
:‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬
‫وليدتنا‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫بارك‬ ‫اللهم‬
‫هبا‬ ‫أنعمت‬ ‫التي‬ "‫"رنيم‬ ‫الغالية‬
. ‫علينا‬
‫كالبدر‬ ‫حلوة‬ ‫طفلة‬ "‫"رنيم‬
...‫وطهرا‬ ‫عذوبة‬ ‫يفوح‬ ‫وجهها‬
... ‫كالفجر‬ ‫بريئتان‬ ‫عيناها‬
‫متأل‬ ... ‫كالنهر‬ ‫صافية‬ ‫ونفسها‬
‫جتعل‬ ... ‫وبرشا‬ ‫أفراحا‬ ‫الدنيا‬
.... ‫زهر‬ ‫من‬ ‫حديقة‬ ‫احلياة‬
‫التي‬ ‫بعينك‬ ‫احفظها‬ ‫اللهم‬
‫الذي‬ ‫ك‬ ّ‫بعز‬ ‫واكنفها‬ ،‫تنام‬ ‫ال‬
‫عيون‬ ‫من‬ ‫واحرسها‬ ،‫يرام‬ ‫ال‬
‫عني‬ ‫ة‬ ّ‫قر‬ ‫واجعلها‬ ‫واجلان‬ ‫اإلنس‬
.‫فيها‬ ‫هلام‬ ‫وبارك‬ ‫لوالدهيا‬
‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬
‫وأمجل‬ ّ‫بأحر‬ ‫مفيدة‬ ‫ووالدهتا‬ ‫فيصل‬ ‫لوالدها‬ ‫محزاوي‬ ‫زينب‬ ‫تها‬ ّ‫عم‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬
.‫التهاين‬
‫أالف‬� 10 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التدخني‬ ‫ظاهرة‬ ‫تت�سبب‬
‫عن‬ ‫�ان‬�‫م‬‫إد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫متنوعة‬ ‫أمرا�ض‬�‫ب‬ ‫أثرين‬�‫مت‬ ‫�سنويا‬ ‫�شخ�ص‬
‫من‬ % 20 ‫و‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ % 80 ‫�ضمنهم‬ ‫من‬ ‫التدخني‬
‫ألفني‬� ‫و‬ ‫رجل‬ ‫أالف‬� 8 ‫وفاة‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ‫الن�ساء‬
.‫ّا‬‫ي‬‫�سنو‬‫أة‬�‫امر‬
‫الوطني‬‫الربنامج‬‫عن‬‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬‫وقالت‬
‫منرية‬ ‫�ورة‬��‫ت‬���‫ك‬‫�د‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ن‬‫ي‬�‫خ‬‫�د‬��‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬��‫مل‬
‫اجلملي‬ ‫العدد‬ ‫أن‬� ،‫النابلي‬ ‫امل�صمودي‬
‫مليون‬1 ‫إىل‬�‫ي�صل‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫للمدخنني‬
.‫التدخني‬‫يتعاطى‬‫�شخ�ص‬700‫و‬
‫من‬ % 50 ‫أن‬� ‫�ودي‬�‫م‬��‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ادت‬����‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫بني‬ ‫أعمارهم‬� ‫ترتاوح‬ ‫الذين‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الرجال‬
10 ‫إقبال‬� ‫مقابل‬ ‫التدخني‬ ‫يتعاطون‬ ‫�سنة‬ 70‫و‬ 35
70‫و‬35‫بني‬‫أعمارهن‬�‫ترتاوح‬‫اللواتي‬‫التون�سيات‬‫الن�ساء‬‫من‬%
.‫التدخني‬‫ظاهرة‬‫على‬‫�سنة‬
‫التي‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫ولدى‬ ‫التالميذ‬ ‫لدى‬ ‫املدخنني‬ ‫ن�سبة‬ ‫وترتفع‬
‫%من‬ 25 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫لت�صل‬ ‫�سنة‬ 15‫و‬ 13 ‫بني‬ ‫�راوح‬‫ت‬�‫ت‬
.‫امل�صمودي‬‫الدكتورة‬‫أكدته‬�‫ما‬‫وفق‬،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫جمموع‬
‫يف‬ ‫التلميذ‬ ‫�دء‬��‫ب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ودي‬�‫م‬��‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ش‬�����‫ك‬‫و‬
.13‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫�سن‬‫منذ‬‫التدخني‬‫عن‬‫إدمان‬‫ل‬‫ا‬
‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬‫و‬
‫تنق�سم‬‫الرجال‬‫لدى‬‫نني‬ ّ‫املدخ‬‫ن�سبة‬‫أن‬�‫ال�صحة‬
% 18,2 ‫ون�سبة‬ ‫الكهول‬ ‫�ن‬�‫م‬ % 35 ‫إىل‬�
.‫املراهقني‬‫لدى‬
‫امل�صمودي‬ ‫�يرة‬‫ن‬��‫م‬ ‫�ورة‬��‫ت‬���‫ك‬‫�د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫س‬�����‫ح‬��‫ب‬‫و‬
‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫إدمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سب‬ ‫ارتفاع‬ ‫يتوا�صل‬ ‫النابلي‬
‫ارتفاع‬‫يف‬‫ين�سبب‬‫ما‬‫وهو‬ ‫أخرى‬�‫إىل‬�‫�سنة‬‫من‬‫تون�س‬‫يف‬
.‫التدخني‬‫عن‬‫الناجتة‬‫أمرا�ض‬�‫ب‬‫امل�صابني‬‫املوتى‬‫عدد‬
‫رنيم‬ ‫يا‬ ‫والدتك‬ ‫مبروك‬ ‫ألف‬
‫سنويا‬‫تونيس‬‫آالف‬10‫من‬‫أكثر‬‫وفاة‬‫يف‬‫يتسبب‬‫التدخني‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬162016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫الفريق‬ ‫ميتلكه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الريا�ضية‬ ‫جندوبة‬ ّ‫ر‬‫مق‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫واملواد‬ ‫ال�صحف‬ ‫لبيع‬ ‫وك�شك‬ ‫مقهى‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫حتو‬ 1922 ‫منذ‬
.‫الغذائية‬
.‫الريا�ضة‬‫بها‬‫نعملوا‬‫وا�ش‬:‫قلنا‬
*** ***
‫خالل‬ ‫من‬ ‫العرافني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املر�ضى‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫أن‬� :‫قالوا‬
‫الروحاين‬ ‫للعالج‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫حمرم‬ ‫مبعاجلتهم‬ ‫االدعاء‬
‫مفتي‬ ،‫بطيخ‬ ‫(عثمان‬ .‫النا�س‬ ‫على‬ ‫وحتايل‬ ‫�شعوذة‬ ‫ـهذه‬‫ف‬
)‫اجلمهورية‬
.‫ة‬ ّ‫ق�ش‬‫يف‬ ‫حتي‬ ّ‫د‬‫ي�ش‬‫ـغارق‬‫ل‬‫ا‬:‫قلنا‬
*** ***
‫حزب‬‫اعتبار‬‫تقرر‬‫اخلليجي‬‫التعاون‬‫جمل�س‬‫دول‬ :‫قالوا‬
.‫ارهابية‬‫منظمة‬‫اللبناين‬‫الله‬
.‫الدميقراطية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صنيف‬‫ع�صر‬‫ندخل‬‫ومتى‬:‫قلنا‬
*** ***
‫أهايل‬� ‫من‬ ‫واملواطنني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫بني‬ ‫عجيب‬ ‫التحام‬ :‫قالوا‬
‫�سامي‬ ‫(الباحث‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنا�صر‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫�ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬
)‫براهم‬
‫ي�ستغرب‬‫ال‬‫أتاه‬�‫م‬‫من‬‫ال�شيء‬:‫قلنا‬
*** ***
‫بل‬ ‫احلقيقة‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫ال‬ ‫بلعيد‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫هيئة‬ :‫قالوا‬
‫ال�ضمري‬ ‫جريدة‬ ،‫(قانونيون‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خ�صم‬ ‫إدانة‬� ‫عن‬ ‫تبحث‬
)‫مار�س‬ 3
.‫نائب‬‫بال‬‫الدنيا‬‫من‬‫يطلع‬،،‫خايب‬‫اخلايب‬:‫قلنا‬
*** ***
‫مار�س‬1‫الثالثاء‬‫الرتكية‬‫اجلوية‬‫اخلطوط‬‫أعلنت‬�:‫قالوا‬
‫مليار‬ ‫عن‬ ‫زادت‬ 2015 ‫عام‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫أرباح‬� ‫�سجلت‬ ‫أنها‬� 2016
.‫تاريخها‬‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للمرة‬‫دوالر‬
‫�ضاربتها‬ ‫الوطنية‬ ‫وخطوطتنا‬ ،، ‫منني‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫والربح‬ :‫قلنا‬
."‫االيدين‬ ‫و"خفة‬ "‫"ال�سيا�سة‬ ‫ومربكتها‬ ،،"‫"عني‬
*** ***
‫ذكر‬ ‫يف‬ ‫�رج‬�‫ح‬ ‫وال‬ ،‫حقيقة‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
3 ‫ال�صباح‬ ،‫العديل‬ ‫للق�ضاء‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫(رئي�س‬ ‫مواطنه‬
)‫مار�س‬
‫ي�سيبك‬‫ال�شقاء‬‫على‬‫ع�ض‬:‫قلنا‬
*** ***
‫أنهم‬� ‫يثبتوا‬ ‫ان‬ ‫أبنائها‬� ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫ألي�س‬� :‫قالوا‬
‫عامل‬ ‫يف‬ ‫مراهقني‬ ‫�ادوا‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫الر�شد‬ ‫�سن‬ ‫اىل‬ ‫و�صلوا‬ ‫�د‬�‫ق‬
)‫املغرب‬‫افتتاحية‬،‫القرامي‬‫آمال‬�(‫ال�سيا�سة؟‬
"‫"حزبو‬ ‫على‬ ‫زرب‬ ‫وايل‬ ،،‫زين‬ ‫وقتو‬ ‫يف‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ :‫قلنا‬
‫عجني‬‫ياكلو‬
*** ***
‫عدد‬‫يتجاهله‬‫احلكم‬‫على‬‫ال�سلمي‬‫التداول‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ :‫قالوا‬
.‫جتاريا‬ ‫أ�صال‬� ‫احلكم‬ ‫يعتربون‬ ‫الذين‬ ‫الد�ساترة‬ ‫من‬ ‫كبري‬
)‫ال�شروق‬،‫بالطيب‬‫(نورالدين‬
.‫عليه‬‫�شاب‬‫�شيء‬‫على‬ ّ‫�شب‬‫من‬:‫قلنا‬
*** ***
‫انطالقة‬ ‫هو‬ 1934 ‫مار�س‬ 2 ‫�رى‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫إحياء‬� ‫ان‬ :‫قالوا‬
‫يعترب‬ ،‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ 2 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫وان‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫للعائلة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬
)‫ت�صريحات‬،‫الزواري‬‫الرحيم‬‫عبد‬(.‫أهم‬‫ل‬‫ا‬‫املرحلة‬‫تاريخيا‬
.‫عر�سها‬‫ليلة‬‫على‬‫كان‬‫حتكي‬ ‫تويل‬،،‫تكرب‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬
*** ***
‫التقارب‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫نظري‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫ا�ستبعد‬ ‫ال‬ :‫قالوا‬
،‫احلرة‬ ‫كتلة‬ ‫ونواب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫نواب‬ ‫بني‬ ‫والتن�سيق‬
‫اجلبهة‬‫عن‬‫نائب‬،‫الرحوي‬‫(منجي‬‫تون�س‬‫نداء‬‫من‬‫املن�شقني‬
.)‫ال�شعبية‬
،،‫بحرارة‬ ‫غرامنا‬ ‫على‬ ،،‫�شاهدة‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫ة‬ ّ‫وخ�ص‬ :‫قلنا‬
.‫خ�سارة‬‫مم�شات�ش‬،،‫بالفاكية‬‫الروز‬‫يف‬‫وماكلتنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ ْ‫ط‬ِ‫ق‬‫و‬ ٌ‫ة‬ َ ِ‫ر‬‫اض‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬:‫ا‬َ‫ه‬ُ‫وغ‬ ُ‫ص‬َ‫ت‬‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫وص‬ ُ‫ُّص‬‫ن‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ َ‫ر‬‫َثر‬�ْ‫ك‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ ٌ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ َ‫�ك‬�َّ‫ن‬‫أ‬� ،‫ًا‬ْ‫ْب�ر‬�ُ‫خ‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ط‬ُِ‫تح‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬
، ٌ‫َات‬‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫خ‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬‫و‬
َ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أ�ش‬� ُ‫د‬َّ‫ل‬َ‫خ‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ظ‬َ‫ف‬ُْ‫تح‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ٌ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ث‬‫آ‬�‫و‬
‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫د‬ُ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ًا‬َ‫ير‬ ِ‫و�س‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫و‬ ُ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫اح‬َ‫ت‬َْ‫تج‬ ٍ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� َ‫اع‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬�
ِ‫هْن‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫د‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ب‬َ‫ذ‬ْ‫ع‬‫أ‬� َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ُ‫ع‬��ُ‫م‬ْ‫د‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ،ُ‫يق‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،ُ‫�ق‬�‫ي‬��ِ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ْ‫ر‬��َ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ،ِ‫ْر‬‫د‬ َّ‫وال�ص‬
ُ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ن‬‫وال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ،ُ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫�ب‬�‫ي‬��ِ‫ك‬ْ ّ‫ر‬َّ‫َّتر‬�‫ل‬‫وا‬ ،ُ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫ا‬‫ول‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ر‬��َ‫آخ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬ُ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬ ،ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬َِ‫بر‬‫ال‬
،ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫ف‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ف‬ ِ‫َاط‬‫و‬َ‫ع‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫وا‬،ُ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ِ‫لي‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬
،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫جل‬‫وا‬ ، َ‫اب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ت‬َ‫ف‬
، ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َُ‫لم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬، ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ب‬ِ‫ك‬ُ‫مل‬‫وا‬،ِ‫ال‬َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫ل‬ُّ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ِّ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬، ِ‫ئ‬ِ‫ام‬َّ‫الظ‬ ِ‫ّق‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬�،ِ‫وم‬ ُ‫�س‬ُّ‫ر‬‫وال‬، ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬‫وال‬
.ِ‫َاء‬‫ي‬ ِ‫خ‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،ِ‫ع‬ِ‫ام‬َّ‫الط‬ ِ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ق‬ِ‫َام‬‫و‬‫ال‬
،َ‫د‬َ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫أك‬�َّ‫و‬َ‫ب‬‫و‬، َ‫�س‬ِ‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ك‬ َ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬
،ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّب‬ِ‫ي‬َ‫ط‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ذ‬َ‫ل‬‫ا‬َِ‫بم‬‫َا‬‫ه‬َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫از‬َ‫ب‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ِ‫في‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ة‬َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ي�س‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ّد‬ِ‫ي‬َ‫وج‬ ، ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫ن‬‫و‬
،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اح‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫لاَم‬ْ‫ق‬َ‫أ‬�،ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬‫و‬َُ‫تج‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ن‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ت‬ ٍ‫لاَم‬ْ‫ق‬‫أ‬�
،ِ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ِّ‫الر‬ ِ‫يل‬ِ‫ل‬َ‫وج‬ ِ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫الع‬ ِ‫يل‬ِ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ظ‬َ‫وح‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫�س‬َ‫خ‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬
، ِ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫خ‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫ِيع‬‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ات‬ َ‫�ش‬َ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫َد‬‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫لا‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬
ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬
َّ‫ل‬ َ‫و�ض‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬��ُ‫ف‬ُ‫ر‬��ْ‫خ‬ُ‫ز‬ ‫ى‬ َ‫لاَ�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬��ُ‫ق‬��َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬ َ‫�ب‬�َ‫ه‬َ‫ذ‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫و�ص‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ر‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ َّ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫م‬
ِ‫ة‬ََ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫لاَق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ٌ‫ُوخ‬‫م‬ ُ‫و�ش‬ ،ٌ‫ِلاَق‬‫ت‬ْ‫ئ‬َ‫ا‬‫و‬ ٌ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬
ِ‫ف‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫�ف‬�‫ي‬�� ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ج‬�‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬��َ‫ت‬ ْ‫�ن‬�َ‫ع‬ ِّ‫�ف‬�َ‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ع‬��َ‫م‬
.ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬
َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫في‬ َ‫ُك‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫َ�س‬‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ َّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬��َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
، َ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬‫ذ‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬، َ‫وب‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫م‬ ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫او‬َّ‫ز‬‫ال‬
ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ،ٍَ‫ير‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫َر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ‫َا‬ِ‫بم‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
َ‫يك‬ِ‫ف‬ َ‫ين‬ِِ‫بر‬ْ‫ك‬ُ‫م‬،ِ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ل‬َ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫أج‬� ُ‫�س‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬،َِ‫بر‬ِ‫والع‬ ِ‫�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�
،ِ‫اء‬َ‫ن‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ْ‫ث‬ُ‫م‬‫و‬ ،َِ‫لي‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،َِ‫لي‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
ْ‫د‬َِ‫تج‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ِ‫د‬َ‫أ‬�‫ا،و‬َ‫ن‬َ‫ر‬ْ‫ج‬َ‫ف‬ ْ‫َح‬ْ‫بر‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫ق‬َ‫أ‬� ،‫ى‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ذ‬‫ي‬ِ‫ذ‬َ‫ل‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬
َ‫لا‬َ‫ف‬ ُ‫يث‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ،َ‫ُك‬‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ َّ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ُك‬‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬ َّ‫ز‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ،‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬َ‫ظ‬
ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫ت‬ ٌ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫في‬ْ‫و‬َ‫وخ‬ ،َ‫يخ‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫خ‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ، َ‫يث‬ِ‫ُغ‬‫م‬
. ُ‫ت‬ْ ّ‫م‬َ‫أل‬�َ‫ت‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َّ‫م‬‫أ‬�َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬،ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫وال‬، ُ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫َام‬‫ع‬‫ال‬
َ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ُْ‫تح‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ‫َا‬‫ي‬ ،ِ‫ِر‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ق‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬ُ‫ا‬
‫َا‬ ّ‫م‬َ‫أي‬� ُ‫ت‬ْ‫د‬‫ع‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ب‬ِ‫الع‬ َ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬
ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َِ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ع‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ َ‫ُك‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ف‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫�س‬
َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ،ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫والظ‬ ِّ‫د‬ُ‫و‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫و�ش‬ ،ِ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫وال‬ ِّ‫ز‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬ ٌ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫وال‬
، ِ‫َاب‬‫ي‬‫والغ‬ ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
ُ‫ات‬َ‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫خ‬َ‫ز‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ك‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬
َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ُ‫ه‬���َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ي‬�ِ‫ت‬َ‫ر‬��ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬ َ‫و�ش‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫م‬
‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ َ‫ُك‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ِ‫ُر‬‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ِ‫ّم‬ُ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬
َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬‫و‬ ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ََ‫َث�ر‬�ْ‫ك‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ع‬
ُ‫�س‬َّ‫ف‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫أ‬� ِ‫َاء‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ن‬َِ‫لم‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬،ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫ا‬ً‫ع‬ِ‫َار‬‫ب‬،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬
.َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�ص‬
ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ، َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬‫و‬ ، َ‫ت‬ْ‫ط‬َ‫ط‬َ‫خ‬ ٍ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬
،ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ٍ‫ع‬ِ‫ق‬‫َا‬‫و‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫م‬‫و‬ ُ‫ْ�ص‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫د‬َ‫أح‬�َ‫لا‬َ‫ف‬، َ‫ت‬ْ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ٍ‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫وخ‬، َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬
ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ن‬ِ‫ع‬ْ‫م‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫ع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ‫وظ‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫م‬ ْ‫َ�س‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬َ‫م‬
َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ، ُ‫ب‬ َ‫�ض‬ْ‫غ‬‫أ‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ُ‫�ض‬ِ‫غ‬ْ‫ب‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ور‬ُ‫ث‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ،َ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫حل‬‫ا‬
،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫و‬ ً‫ا‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫وج‬ ً‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ب‬ِ‫غ‬ ِ‫ني‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ،ٍ‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ ‫َا‬‫د‬َ‫غ‬ َ‫ك‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬
،ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬ َ‫�ص‬َ‫ح‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬
ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ َ‫ك‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬ً‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ظ‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫وا‬
‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫ل‬َ‫ق‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ط‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ج‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ : َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬
:ِ‫ل‬َ‫ث‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َاب‬‫و‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫َ�س‬‫ي‬‫و‬
ً‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ح‬ ِ‫ط‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ج‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬
ٍّ‫�ص‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ ِ‫ح‬ْ‫ق‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ،َ‫ُك‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫لا‬َ‫خ‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫د‬َ‫و‬ ْ‫م‬َ‫ك‬
َ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ،‫ُو‬‫ي‬ْ‫د‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ،ٍ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬�
.ٍ‫ّار‬َ‫ب‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫َا‬‫ي‬‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�‫َا‬‫ي‬ َ‫ك‬َ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ح‬،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ٍ‫ار‬َّ‫ب‬ َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ر‬ِ‫اد‬ َ‫الق‬ َ‫د‬ْ‫ب‬ َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أس‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬182016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬
‫الربيع‬‫ألوان‬ ‫تظاهرة‬
‫مار�س‬ 16 ‫إىل‬� 11 ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫ببنزرت‬ ‫اخليتمني‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫تنظمها‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫التظاهرة‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ »‫الربيع‬ ‫ألوان‬�«
.‫الربيع‬ ‫وخرجة‬ ،‫م�سرح‬ ،‫فيديو‬ ‫تن�شيط،عرو�ض‬ ،‫واملطالعة‬ ‫والق�صة‬ ‫الر�سم‬ ‫يف‬ ‫ور�شات‬ ‫الربنامج‬ ‫ويف‬ 2016
‫أديب‬‫لقاء‬
‫باجلهة‬ ‫الثقايف‬ ‫االزورد‬ ‫�صالون‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بال�ساحلني‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫تنظم‬
‫وهاين‬ ‫ال�سويح‬ ‫الواحد‬ ‫وعبد‬ ‫قم‬ ‫والنوري‬ ‫احلذيري‬ ‫ب�سمة‬ ‫ال�شعراء‬ ‫مع‬ ‫أدبي‬� ‫لقاء‬
‫مار�س‬ 05 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫لل�شعراء‬ ‫اجلديدة‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫با‬ ‫لالحتفاء‬ ‫الفرحاين‬
.‫بال�ساحلني‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫بف�ضاء‬ ‫الزوال‬ ‫بعد‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ 2016
‫العيفة‬‫تعويذة‬‫رواية‬
‫ان‬ ‫الثقافية‬ ‫تون�س‬ ‫اذاعة‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�ضافته‬ ‫خالل‬ ‫العلوي‬ ‫توفيق‬ ‫الدكتور‬ ‫قال‬
‫يرغب‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫ب�صلة‬ ‫ب�شخ�صيته‬ ‫متت‬ ‫ال‬ ‫العيفة‬ ‫تعويذة‬ ‫روايته‬
.‫ق�ص�صي‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫الذاتية‬ ‫�سريته‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫معه‬ ‫ن�سبيا‬ ‫تتقارب‬ »‫«العيفة‬ ‫�شخ�صية‬ ‫ان‬ ‫العلوي‬ ‫توفيق‬ ‫وا�ضاف‬
‫جاهدا‬‫عمل‬‫القيم‬‫من‬‫جمموعة‬ ‫له‬‫املثقف‬‫الرجل‬‫�صورة‬‫يف‬ ‫الرئي�سية‬‫ال�شخ�صية‬‫اي�صال‬‫اراد‬‫انه‬‫اال‬‫فقط‬‫الذكريات‬‫م�ستوى‬
…‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫للت‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفعل‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫وانخرط‬ ‫عليها‬ ‫للمحافظة‬
"‫قرطاج‬‫يف‬‫"جاز‬ ‫ملهرجان‬11‫الدورة‬
‫تنتظم‬‫التي‬ ‫قرطاج‬‫فى‬‫جاز‬ ‫لتظاهرة‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫الدورة‬‫فى‬‫واالوروبيني‬‫التون�سيني‬‫اجلاز‬‫فناين‬‫من‬‫عدد‬‫ي�شارك‬
‫قمرت‬ ‫�ضاحية‬ ‫نزل‬ ‫باحد‬ ‫القادم‬ ‫أفريل‬� 16 ‫اىل‬ 8 ‫من‬
.‫وكندا‬ ‫وتركيا‬ ‫و�سوي�سرا‬ ‫وبريطانيا‬ ‫فرن�سا‬ ‫مثل‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اىل‬ ‫امل�شاركون‬ ‫وينتمي‬
‫امللح‬‫بغار‬‫القصري‬‫للفيلم‬‫العريب‬‫امللتقى‬
‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫امللح‬ ‫بغار‬ ‫الق�صري‬ ‫للفيلم‬ ‫العربي‬ ‫للملتقى‬ ‫االوىل‬ ‫الدورة‬ ‫تنتظم‬
‫الفعاليات‬‫من‬‫جمموعة‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫برنامج‬‫ويت�ضمن‬2016‫مار�س‬7‫و‬6‫و‬5‫أيام‬�
‫حفل‬ ‫اىل‬ ‫وباال�ضافة‬ .‫خمتلفة‬ ‫تن�شيطية‬ ‫وور�شات‬ ‫�لام‬‫ف‬‫ا‬ ‫عرو�ض‬ ‫ت�شمل‬ ‫املتنوعة‬
‫امللح‬‫بغار‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫الرق�ص‬‫نادى‬‫انتاج‬‫من‬‫راق�صة‬‫عرو�ض‬‫الربنامج‬‫يف‬‫االفتتاح‬
‫من‬‫وور�شة‬‫االفالم‬‫من‬‫جمموعة‬‫وعرو�ض‬‫امللح‬‫غار‬‫مدينة‬‫حول‬‫وثائقي‬‫فيلم‬‫وعر�ض‬
‫من‬ ‫وور�شة‬ ‫ق�صريا‬ ‫�شريطا‬ ‫نعد‬ ‫كيف‬ ‫حول‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫احمد‬ ‫خامل‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫تقدمي‬
‫ودالالتها‬‫وااللوان‬‫اال�ضاءة‬ ‫عنوان‬‫حتت‬‫العكرمي‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫الفوتوغرايف‬‫تقدمي‬
.‫العقل‬ ‫فى‬ ‫التحكم‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫فيلم‬ ‫وعر�ض‬
‫ؤخرا‬�‫م‬‫دربال‬‫حنان‬‫التون�سية‬‫الفنانة‬‫�شاركت‬
2016 ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫املغاربي‬ ‫نوميديا‬ ‫�صالون‬ ‫يف‬
‫تون�س‬ ‫من‬ ‫الت�شكيليني‬ ‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫كوكبة‬ ‫�ضمن‬
‫وبهذه‬"‫واملطر‬‫أنا‬�"‫�سمتها‬‫بلوحة‬‫عربية‬‫دول‬‫ومن‬
‫هذه‬ ‫ملواين‬ ‫ح�سن‬ ‫املغربي‬ ‫الناقد‬ ‫كتب‬ ‫املنا�سبة‬
‫نن�شرها‬ ‫دربال‬ ‫الفنانة‬ ‫لوحة‬ ‫يف‬ ‫النقدية‬ ‫القراءة‬
:‫هنا‬
‫حنان‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ي‬��‫ك‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫م‬���‫ع‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬
‫ومعاناتها‬ ‫أنثى‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعامل‬ ‫الوطيدة‬ ‫بعالقتها‬ ‫دربال‬
‫رمزي‬ ‫قالب‬ ‫يف‬ ‫املبدعة‬ ‫تقدمها‬ ‫والتي‬ ،‫اجلارحة‬
‫التعاطف‬ ‫يعمق‬ ‫�وح‬��‫م‬ ‫�يري‬‫ب‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬
.‫حمنها‬ ‫يف‬‫معها‬
‫م�صرة‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ك‬���‫ل‬‫و‬
‫جتربتها‬ ‫وتنويع‬ ‫إغناء‬� ‫على‬
‫�ي‬��‫ع‬‫�دا‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�راط‬���‫خ‬����‫ن‬‫اال‬‫�ر‬‫ب‬�‫ع‬
‫وبتقنيات‬ ‫تيمة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬
‫فها‬ ،‫خمتلفة‬ ‫�ورات‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬‫و‬
‫تربز‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫هاته‬‫يف‬‫هي‬
‫الالحمدودة‬ ‫إمكانياتها‬�
‫�ر‬�‫ي‬��‫ب‬�����‫ع‬�����‫ت‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫عرب‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬��‫ك‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫املفردة‬ ‫اختيار‬
‫�دة‬����‫ح‬‫�وا‬����‫ل‬‫ا‬
‫عليها‬ ‫تربز‬ ‫�سوداء‬ ‫خلفية‬ ‫�ضمن‬ ‫عليها‬ ‫واال�شتغال‬
‫ب�شكل‬ ‫والو�ضعيات‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلفة‬ ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ ‫ورقة‬
‫إح�سا�س‬�‫تثري‬‫الوقت‬‫ذات‬‫ويف‬‫للعني‬‫ممتعة‬‫يبديها‬
‫عالمات‬ ‫�ارة‬�‫ت‬ ‫فهي‬ ، ‫بعمق‬ ‫فيها‬ ‫املحدق‬ ‫امل�شاهد‬
‫اخلريف‬ ‫لعنف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫إهمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ارة‬�‫ت‬‫و‬ ‫لل�ضياع‬
‫و‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫م‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�زا‬�‫م‬‫ر‬ ‫ف�صار‬ ، ‫�ال‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يرحم‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫تزال‬ ‫ما‬ ‫الفنانة‬ ‫هل‬ ‫ترى‬ ... ‫إ�سقاط‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�ضعاف‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫ويطعنها‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يطال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بالعنف‬ ‫مت�شبثة‬
‫بالبارز‬ ‫الف�ضح‬ ‫تغيري‬ ‫حتاول‬ ‫هل‬ ‫ترى‬ ‫؟‬ ‫ال�صميم‬
‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫�ضمن‬‫جتعلها‬‫ب�سيطة‬‫أ�شياء‬�‫ب‬‫إليه‬�‫بالرتميز‬
‫املراد؟‬‫عن‬‫الرمز‬‫التعبري‬‫يف‬‫مركزية‬
‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنجز‬ ‫على‬ ‫نف�سها‬ ‫تطرح‬ ‫أ�سئلة‬�
‫أ�سلوب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنويع‬ ‫عرب‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫جمتهدة‬ ‫لفنانة‬
.‫والتيمة‬‫واملفردة‬‫والتقنية‬
‫الت�شكيلية‬ ‫للفنانة‬ ‫املغربي‬ ‫الفار�س‬ ‫جدارية‬
‫اجلزائر‬ ‫املغاربي‬ ‫نوميديا‬ ‫ب�صالون‬ ‫دربال‬ ‫حنان‬
.‫خن�شلة‬ 2016
:‫اللوحة‬‫حول‬‫1.معطيات‬
‫الربع‬ ‫"جمزئة‬ ‫احلديث‬ ‫�راز‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اللوحة‬
‫"انا‬ ‫ا�سمها‬ ‫بال�سكني‬ ‫زيتي‬ ‫مزدوجة‬ ‫بتقنية‬ "‫قطع‬
‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫الفنانة‬ ‫املطر‬ ‫رذاذ‬ ‫�شارك‬ ‫لقد‬ "‫واملطر‬
‫اللوحة‬
:‫الفنانة‬‫وجدارية‬‫بالورشات‬‫2.العمل‬
‫جامعة‬ ‫امام‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�شارع‬ ‫ام�س‬ ‫ع�شية‬ ‫�شهد‬
‫حركة‬ ‫باجلزائر‬ ‫خن�شلة‬ ‫مبدينة‬ ‫لغرور‬ ‫عبا�س‬
‫امل�شاركون‬‫الفنانون‬‫اجتمع‬‫حيث‬‫معتادة‬‫غري‬‫فنية‬
،‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫الثاين‬ ‫املغاربي‬ ‫ال�صالون‬ ‫يف‬
‫للفنون‬ ‫مل�سات‬ ‫الوالئية‬ ‫اجلمعية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املنظم‬
‫فتكون‬ ‫تعبريية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�دار‬�‫ج‬ ‫لي�شكلوا‬ ،‫الت�شكيلية‬
‫اختار‬ ‫التي‬ ‫الهدية‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الفنية‬ ‫الب�صمة‬ ‫مبثابة‬
‫الري�شة‬ ‫لفن‬ ‫العا�شقة‬ ‫العيون‬ ‫اىل‬ ‫تقدم‬ ‫ان‬ ‫اجلميع‬
..‫وااللون‬
‫الع�شر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دد‬�‫ع‬ ‫زاد‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�دار‬��‫جل‬‫ا‬
‫امل�شرتك‬ ‫الثقايف‬ ‫الهم‬ ‫عن‬ ‫ب�صدق‬ ‫عربت‬ ‫ب�صمات‬
‫الدين‬ ‫الفنانني‬ ‫�س‬����‫ج‬‫�وا‬�‫ه‬‫و‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬
‫وتون�س‬ ‫وليبيا‬ ‫عمان‬ ‫و�سلطنة‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫قدموا‬
‫جزائرية‬‫والية‬41‫جانب‬‫اىل‬
‫الدول‬ ‫هده‬ ‫ثقافات‬ ‫والري�شة‬ ‫باللون‬ ‫ونقلت‬
‫املحيط‬‫اىل‬‫اخلليج‬‫من‬‫وتقاربها‬
‫ال�شارع‬ ‫على‬ ‫املفتوحة‬ ‫الور�شات‬ ‫هده‬ ‫وعرفت‬
‫ال‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫ابوا‬ ‫اال�شخا�ص‬ ‫ع�شرات‬ ‫جتمع‬ ‫اخلن�شلي‬
.‫واملتعة‬‫امل�شاهدة‬‫فر�صة‬‫يفوتوا‬
‫التي‬ ‫�ات‬���‫ي‬‫�دار‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�وز‬���‫م‬‫ر‬ ‫�ك‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ف‬��‫ت‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫�او‬��‫حم‬
‫من‬ ‫وتوحدها‬ ‫العربية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ا�صالة‬ ‫عن‬ ‫عربت‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫حملتها‬ ‫التي‬ ‫وااليحاءات‬ ‫الرموز‬ ‫خالل‬
‫حنان‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنانة‬ "‫املغربي‬ ‫جداريةالفار�س‬
‫وقادر‬‫نكروف‬‫البغدادي‬‫الكبري‬‫الفنان‬‫�صحبة‬‫دربال‬
‫املغرب‬ ‫بوحدة‬ ‫ايحاء‬ ‫حملت‬ ‫ر�سالة‬ ‫فهي‬ ‫ال�صبان‬
‫ال�صور‬ ‫لتلتقط‬ ‫خن�شلة‬ ‫جماهري‬ ‫فتوحدت‬ ‫العربي‬
.‫والفكر‬‫باللون‬‫املغاربة‬‫كل‬‫جتمع‬‫جدارية‬‫مع‬
:‫تونس‬‫من‬‫3.املشاركون‬
‫مع‬ ‫دربال‬ ‫حنان‬ ‫الع�صامية‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫الفنانة‬
‫االكادميني‬‫من‬‫كوكبة‬
‫الرحمان‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�دى‬��‫ه‬‫و‬ ‫الغ�ضباين‬ ‫�ف‬�‫ط‬‫�وا‬�‫ع‬
‫ال�صبان‬‫وجنيبة‬‫الزين‬‫وهديان‬
:‫الور�شة‬ ‫4.عمل‬
‫من‬ ‫�ال‬��‫ي‬‫در‬ ‫�ان‬�‫ن‬��‫ح‬ ‫الفنانة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫م�شرتك‬ ‫عمل‬
‫وقادر‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دادي‬�‫غ‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�روف‬�‫ك‬��‫ن‬‫و‬ ‫تون�س‬
‫الثقايف‬ ‫املوروث‬ ‫وحدة‬ ‫تربز‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫�صبان‬
.‫العربي‬‫للمغرب‬
‫مغربي‬ ‫*كاتب‬
*‫ملواني‬ ‫حسن‬
"‫املرسح‬‫"قريوان‬‫تظاهرة‬‫يف‬‫عروض‬6 ‫العربى‬‫لالبداع‬‫الشارقة‬‫يف‬‫تونسية‬‫جوائز‬
‫االرهاب‬ ‫يتحدى‬ ‫ثقايف‬ ‫مرشوع‬ "‫االرهاب‬ ‫نقاوم‬ ‫"هبويتنا‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫بالعا�صمة‬ ‫م�سرحية‬ ‫تظاهرة‬ ‫بالقريوان‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫ينظم‬
.‫القادم‬‫مار�س‬19‫اىل‬14‫من‬‫وذلك‬‫امل�سرح‬‫قريوان‬‫عنوان‬‫حتمل‬
‫وردة‬‫هى‬‫القريوان‬‫والية‬‫من‬‫حمرتفة‬‫م�سرحية‬‫أعمال‬�6‫عر�ض‬‫باملنا�سبة‬‫و�سيتم‬
‫الدرامية‬‫الفنون‬‫مركز‬‫انتاج‬‫من‬‫عمالن‬‫وهما‬‫جماعى‬‫اخراج‬‫لو‬‫و‬‫الكامل‬‫الفتاح‬‫لعبد‬
‫ليو�سف‬ ‫ال�شرطة‬ ‫و�صاحب‬ ‫�رج‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫م�سرحيات‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫والركحية‬
‫بوعلى‬ ‫ب�شري‬ ‫للمخرج‬ ‫تون�س‬ ‫دار‬ ‫و‬ ‫القلعى‬ ‫ملحمد‬ ‫امل�ستطيل‬ ‫انت�شار‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫ال�صيداوى‬
.‫عوي�شاوى‬‫ال�سايح‬‫ملحمد‬‫فو�ضوى‬‫انت�صاب‬‫م�سرحية‬‫اىل‬‫باال�ضافة‬
‫الريو‬ ‫بقاعة‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�سابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫متام‬ ‫فى‬ ‫املربجمة‬ ‫العرو�ض‬ ‫جميع‬ ‫وتنطلق‬
.‫بالعا�صمة‬
‫أن‬� ‫الوهايبى‬ ‫حمادى‬ ‫بالقريوان‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫مدير‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫القريوان‬ ‫بجهة‬ ‫امل�سرحى‬ ‫ال�شباب‬ ‫بابداعات‬ ‫للتعريف‬ ‫فر�صة‬ ‫هى‬ ‫امل�سرح‬ ‫�يروان‬‫ق‬
‫القطاع‬ ‫على‬ ‫العمومى‬ ‫الثقافى‬ ‫القطاع‬ ‫انفتاح‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬
.‫بانتاجاته‬‫والتعريف‬‫م�سرحية‬‫بعرو�ض‬‫للقيام‬‫ال�سبل‬‫ب�شتى‬‫ودعمه‬‫اخلا�ص‬
‫أم�شى‬� ‫جمموعتها‬ ‫عن‬ ‫غدا�س‬ ‫ر�ضا‬ ‫بن‬ ‫�ام‬�‫ئ‬‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫الكاتبة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�ازت‬�‫ف‬
19 ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فى‬ ‫الق�صرية‬ ‫الق�صة‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫االوىل‬ ‫باجلائزة‬ ‫�شجرة‬ ‫أنى‬�‫ك‬ ‫أ�ضحك‬�‫و‬
.2016/2015‫ملو�سم‬‫العربى‬‫لالبداع‬‫ال�شارقة‬‫جلائزة‬
‫فى‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلائزة‬ ‫على‬ ‫نيئة‬ ‫حكايات‬ ‫جمموعته‬ ‫عن‬ ‫الفر�شي�شى‬ ‫أحمد‬� ‫وليد‬ ‫وفاز‬
‫اجلائزة‬ ‫على‬ ‫ال�ساحر‬ ‫جمموعتها‬ ‫عن‬ ‫الفرجانى‬ ‫أحمد‬� ‫بن‬ ‫ا�سمهان‬ ‫وحت�صلت‬ ‫أي�ضا‬� ‫الق�صرية‬ ‫الق�صة‬ ‫جمال‬
‫دولة‬17‫من‬‫م�شاركة‬328‫اجلائزة‬‫جماالت‬‫خمتلف‬‫فى‬‫امل�شاركات‬‫جمموع‬‫وبلغ‬.‫الطفل‬‫أدب‬�‫جمال‬‫فى‬‫الثانية‬
‫والق�صة‬ ‫ال�شعر‬ ‫فى‬ ‫اجلائزة‬ ‫جماالت‬ ‫وتتمثل‬ ‫أعمال‬� 4 ‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫م�شاركة‬ ‫وجاءت‬ ‫أجنبية‬� ‫دول‬ ‫وثالث‬ ‫عربية‬
.‫والنقد‬‫الطفل‬‫أدب‬�‫و‬‫وامل�سرح‬‫والرواية‬‫الق�صرية‬
‫ام�س‬ ‫يوم‬ ‫حتى‬ ‫توا�صل‬ "‫االرهاب‬ ‫نقاوم‬ ‫"بهويتنا‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬
‫بوزيد‬‫�سيدى‬‫والية‬‫من‬‫ال�سبالة‬‫مبعتمدية‬‫باملغيلة‬‫االعدادية‬‫باملدر�سة‬
‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اجنزته‬ ‫الذى‬ ‫الثقايف‬ ‫امل�شروع‬
‫العايل‬ ‫واملعهد‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫واملندوبية‬
.‫بوزيد‬ ‫ب�سيدى‬ ‫التون�سيني‬ ‫الكتاب‬ ‫احتاد‬ ‫وفرع‬ ‫�رف‬�‫حل‬‫وا‬ ‫للفنون‬
‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫الثقايف‬ ‫التن�شيط‬ ‫م�صلحة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫تهدف‬ ‫التظاهرة‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫�ادرى‬�‫ق‬ ‫�سهام‬ ‫امل�شروع‬ ‫ومن�سقة‬ ‫للرتبية‬
‫يف‬ ‫وتنميتها‬ ‫التالميذ‬ ‫مواهب‬ ‫وك�شف‬ ‫الثقافية‬ ‫االن�شطة‬ ‫اثراء‬ ‫اىل‬
‫و�ضمان‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬ ‫ثقافية‬ ‫أن�شطة‬� ‫وتركيز‬ ‫واالبداع‬ ‫الفنون‬ ‫جماالت‬
‫الثقايف‬ ‫الن�شاط‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫ا�ستمراريتها‬
.‫اخلارجي‬‫الف�ضاء‬‫على‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫وانفتاح‬
‫ف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫ودعمه‬ ‫الكتاب‬ ‫توفري‬ ‫اىل‬ ‫امل�شروع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يرنو‬ ‫كما‬
‫واملطالعة‬ ‫�راءة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تقليد‬ ‫تر�سيخ‬ ‫على‬ ‫للتالميذ‬ ‫حتفيزا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
‫والت�شدد‬‫الفكر‬‫يف‬‫والغلو‬‫اجلهل‬‫من‬‫النا�شئة‬‫يقي‬‫ثقايف‬‫زاد‬‫وتكوين‬
‫فيفرى‬ 19 ‫منذ‬ ‫انطلق‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫وبينت‬ ‫الطباع‬ ‫يف‬
‫االعدادية‬ ‫باملدر�سة‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫االن�شطة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ت�ضمن‬ ‫املا�ضي‬
‫موقع‬ ‫ومن‬ ‫االرهابيني‬ ‫معقل‬ ‫من‬ ‫وقربه‬ ‫املكان‬ ‫لرمزية‬ ‫نظرا‬ ‫باملغيلة‬
‫الذى‬‫ال�سلطاين‬‫�شكري‬‫الراعي‬‫�ضحيتها‬‫راح‬‫التي‬‫االرهابية‬‫العملية‬
‫وقد‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 13 ‫يوم‬ ‫عائلته‬ ‫اىل‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫وار�سال‬ ‫ذبحه‬ ‫مت‬
‫الفرع‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫مكتبية‬ ‫نواة‬ ‫بعث‬ ‫املا�ضي‬ ‫فيفرى‬ 19 ‫يوم‬ ‫مت‬
‫االدبية‬‫لالبداعات‬‫ور�شة‬‫وتنظيم‬‫التون�سيني‬‫الكتاب‬‫الحتاد‬‫اجلهوى‬
‫خاللها‬ ‫مت‬ ‫والفنون‬ ‫بالر�سم‬ ‫خا�صة‬ ‫ور�شة‬ ‫انتظمت‬ ‫كما‬ ‫واملطالعة‬
‫للفنون‬‫العايل‬‫املعهد‬‫طلبة‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫اجلداريات‬‫من‬‫العديد‬‫اجناز‬
‫ت�ضمن‬‫مفتوح‬‫بيوم‬‫أم�س‬�‫امل�شروع‬‫واختتم‬‫بوزيد‬‫ب�سيدى‬‫واحلرف‬
.‫وم�سرحية‬‫وفرو�سية‬‫أدبية‬�‫و‬‫مو�سيقية‬‫عرو�ض‬
:‫ـا�ضي‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬‫ـخاطب‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫وهو‬‫ـباحث‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـرطي‬ُ‫شـ‬�‫قال‬
‫ى‬ّ‫ر‬‫ـتح‬‫ت‬.ِّ‫ــد‬ِ‫ـ‬‫جل‬‫ا‬‫أهل‬�‫من‬‫ــك‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫يعني‬‫ـذلك‬‫ف‬‫ّـنا‬َ‫ي‬َ‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـنت‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫إذا‬�..‫ـل‬َ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬�‫ـــ‬
‫ـئا‬‫ي‬‫�شـ‬ ‫ـروف‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫امل‬ ‫من‬ ‫ــر‬‫ق‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫حت‬ ‫وال‬ ‫ـلن‬َ‫ـ‬‫ع‬‫وال‬ ‫ـر‬ّ‫ســ‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫ـيانة‬ِ‫ـ‬‫خل‬‫وا‬ ‫يغ‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
‫قيقة‬َ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬‫يف‬‫ارق‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ال‬‫ـو‬‫ه‬‫ـذا‬‫ه‬‫و‬.‫ـمات‬‫مل‬‫ا‬‫ـد‬‫ع‬‫وب‬‫احلياة‬‫يف‬‫واقب‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫أ‬�‫ـر‬‫ق‬‫ـ‬‫ت‬‫و‬
..‫ئكي‬ّ‫ال‬‫ــ‬‫ل‬‫وا‬‫�سـايل‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ـن‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ب‬
ّ‫ـ�ضمحل‬‫ت‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ل‬ ‫ـيان‬ْ‫سـ‬�‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫م�شـيئة‬ ‫إىل‬� ‫ه‬َ‫سـ‬�‫نف‬ ‫ـم‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫�ســ‬ ‫ـكي‬‫ئ‬‫ألال‬� ‫ـرم‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫إذا‬�
‫ـهارة‬َ‫ـ‬‫م‬ ‫على‬ ‫ـه‬َ‫ـ‬‫ل‬‫أم‬� ‫ـق‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـرم‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫إذا‬� ‫ولالئكي‬ ..‫ـواياه‬‫ط‬ ‫يف‬ ‫ـطيئة‬َ‫ـ‬‫خل‬‫ا‬
‫وعلى‬ ،‫ـدالة‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـوة‬ْ‫ــ‬‫ف‬‫وه‬ ‫ـم‬ْ‫صـ‬�‫اخل‬ ‫ـهاهة‬َ‫ـ‬‫ف‬‫و‬ ،‫ـا�ضي‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـة‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫وز‬ ‫ـحامي‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬
‫مار‬ْ‫ـ‬‫ض‬�‫إ‬� ‫من‬ ‫الالئكي‬ ‫ـمنع‬‫ي‬ ‫وما‬ ..‫ـا‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ط‬ ‫ـداث‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وي‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫ي‬ ‫ـذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬
‫مادام‬‫ـقا‬ّ‫ـ‬‫ف‬َ‫ُـو‬‫م‬‫نف�سه‬‫ـترب‬‫ع‬‫ي‬‫ـل‬‫ب‬‫ـواقب؟‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫أمون‬�‫ـ‬‫م‬‫كان‬‫إذا‬�‫ـفاق‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫وال‬‫ـر‬ّ‫شـ‬�‫ال‬
‫الله‬ ‫ـني‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫ـتوارى‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫هات‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬‫ف‬ ‫�سايل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ـا‬ّ‫ـ‬‫م‬‫أ‬� ..‫يون‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ـن‬َ‫ـ‬‫م‬‫أ‬�‫م‬ ‫يف‬
‫فال‬.‫ت�ضيع‬‫ال‬‫ـالت‬‫ج‬ِ‫سـ‬�‫يف‬‫ررة‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ـرام‬ِ‫ـ‬‫ك‬‫ـظها‬‫ف‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ي‬‫ـعاله‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫أ‬�‫و‬..‫ـام‬‫ن‬‫ـ‬‫ت‬‫ال‬‫التي‬
‫كما‬ ‫ــنائي‬ِ‫ـ‬‫ج‬ ‫ـقادم‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫ـوق‬ُ‫ــ‬‫ق‬‫ح‬ ‫ـرتداد‬ْ‫سـ‬�‫ا‬ ‫وال‬ ‫رئا�سي‬ ‫عفو‬ ‫يف‬ ‫ـل‬‫م‬‫أ‬�
‫ـة‬‫ل‬‫كام‬ ‫ـماله‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬� ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ح‬‫يت‬ ‫�سايل‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫فا‬ .‫ـني‬‫ي‬‫الالئك‬ ‫د‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ع‬ ‫أن‬�‫ـ‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫هو‬
‫أمل‬� ‫وال‬ ‫عنه‬ ‫�صـدرت‬ ‫ـبرية‬َ‫ـ‬‫ك‬‫و‬ ‫�صغرية‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ن‬ْ‫و‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬ ّ‫رب‬ ‫ـبه‬ِ‫سـ‬�‫ُـحا‬‫ي‬‫و�سـ‬
..‫ـه‬‫ت‬‫ـم‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ور‬‫الله‬‫ــو‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ــ‬‫ع‬‫يف‬‫إال‬�‫له‬
:‫ـره‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫صـ‬�‫ـذ‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ن‬‫كمن‬‫القا�ضي‬‫أله‬�‫س‬�‫و‬
‫ــية؟‬‫ق‬‫ـ‬‫ب‬‫ال‬‫ب‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ذ‬‫ما‬َ‫ـ‬‫ف‬..‫ـنه‬ْ‫ـ‬‫ي‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬‫ب‬‫دا‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـاين‬َ‫ـ‬‫جل‬‫ا‬‫ـ�س‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫أل‬�..‫ــم‬‫ه‬‫أف‬� ْ‫د‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬�‫مل‬‫ــ‬
‫ـ�شرية‬‫ب‬‫ال‬ ‫ـرقت‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫أ‬� ‫آدم‬� ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ز‬ :‫ـا�ضي‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـدي‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫�س‬ ‫ـكو�س‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫م‬ ‫منطق‬ ‫هذا‬ ‫ــ‬
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�سها‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫ـر‬ِ‫ـ‬‫ب‬ ‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـد‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ّ‫ـق‬‫ح‬ ‫ـري‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ب‬ ‫دم‬ ‫ـرة‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫ق‬ ..‫ـقاء‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫ـنقع‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ�س‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫يف‬
‫ـزيفا‬‫ن‬ ‫ـت�صبح‬‫ل‬ ‫ـراد‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫با‬ ‫ـتعاظم‬‫ت‬ ْ‫ل‬‫ـ‬‫ب‬ ..‫ـمحي‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ـن‬‫ل‬‫و‬ ‫ـون‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬ ‫ـخ‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ـل‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬
‫ـهوف‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫وال‬ ‫ـر‬‫ي‬‫املغاو‬ ‫أعماق‬� ‫ـي‬‫ف‬ ‫ـزل‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ي‬ ،‫ـيول‬ّ‫سـ‬�‫كال‬ ‫ـداول‬‫جل‬‫كا‬ ‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـتد‬َ‫ـ‬‫ي‬
‫ـات‬‫ج‬‫ـ‬ْ‫ي‬َ‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ـذورها‬‫ج‬‫و‬ ‫ـجار‬ْ‫شـ‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـروق‬ُ‫ـ‬‫ع‬ ‫ـروي‬‫ي‬‫ل‬ ‫ـراب‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫خ‬‫ويت‬
‫ـذرة‬َ‫ـ‬‫ق‬ ‫ـرمية‬‫ج‬ ّ‫ـق‬‫ح‬ ‫ـري‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ب‬ ‫ّم‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ـدة‬‫ح‬‫وا‬ ‫ـطرة‬َ‫ـ‬‫ق‬ .‫ـناقها‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ار‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬
‫ـلم‬ْ‫سـ‬�‫ت‬ ‫فال‬ ‫الهواء‬ ‫يف‬ ‫ـتها‬‫ن‬‫ـتو‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫ـت�شر‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫املدينة‬ ‫ـعامل‬َ‫ـ‬‫م‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ل‬ ‫ـن‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـتع‬‫ت‬ ‫ـد‬‫ق‬
‫على‬ ‫أتي‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـتونة‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ،‫ـمار‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫وال‬ ‫ـالل‬ِ‫ـ‬‫غ‬‫ال‬ ‫وال‬ ‫ـيار‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال‬ ‫ـنها‬‫م‬ ‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬
‫ـله‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ل‬ .‫ـعادها‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬ ‫ـليلنا‬‫حت‬ ‫وهذا‬ ‫للجرمية‬ ‫ـنا‬ُ‫ـ‬‫م‬‫مفهو‬ ‫ـذا‬‫ه‬ . ّ‫ودب‬ ّ‫هب‬ ‫ما‬ ‫كل‬
‫وهي‬ ‫املوا�شي‬ ‫ـرة‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ح‬ ‫لكنها‬ .‫ـفو�س‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ـرة‬ْ‫ـ‬‫ي‬َ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬ ‫ــري‬‫ث‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫منطق‬
‫ـرية‬‫ح‬ ‫ـ�ضا‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬� ‫ـي‬ْ‫ـ‬‫ه‬‫و‬ .‫ــي�ش‬‫ع‬‫وت‬ ‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ت‬ ‫البحر‬ ‫قاع‬ ‫يف‬ ‫ـماك‬ْ‫سـ‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شاهد‬ُ‫ـ‬‫ت‬
.‫ـي�ش‬‫ع‬‫ـ‬‫ت‬‫و‬‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـن‬‫ت‬‫ـ‬‫ت‬‫ـواطئ‬ّ‫شـ‬�‫ال‬‫على‬‫ـقطعان‬‫ل‬‫ا‬‫ـ�شاهد‬‫ت‬‫وهي‬‫ـماك‬ْ‫سـ‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫ـياة‬‫حل‬‫ا‬‫جني‬ ِ‫أوك�س‬�‫دنا‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫وهو‬‫ـهر‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬‫ـ�شق‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ت‬‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫م‬‫من‬‫ـني‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫إ‬�‫أقول‬�
..‫ـيال‬‫خل‬‫ا‬‫يف‬‫ـبح‬ْ‫سـ‬�‫أ‬�‫ـي‬‫ن‬‫إ‬�‫أو‬�‫ـنوين‬‫ج‬‫ـق‬‫ط‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫م‬‫إنه‬�‫ـقول‬‫ت‬‫أن‬�‫ـك‬‫ل‬‫و‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫إال‬� ‫نحيا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ـوم‬‫ق‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫ـقيقة‬‫حل‬‫ا‬ ‫ـن‬‫ك‬‫ل‬ .‫�شـئت‬ ‫ما‬ ‫ـل‬ُ‫ـ‬‫ق‬
‫ـمارا‬ِ‫ـ‬‫ث‬ ‫ـطف‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫ن‬ ‫وال‬ ‫ـرمية‬‫جل‬‫ا‬ ‫دماء‬ ‫ـها‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫أرو‬� ‫أزهارا‬� ‫ـني‬ْ‫ـ‬‫جن‬ ‫فال‬ ،‫ـورة‬ّ‫صـ‬�‫ــ‬‫ل‬‫ا‬
‫جنا�سة‬ ‫ـه‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫خالط‬ ‫ـني‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫م‬ ‫من‬ ‫توي‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ن‬ ‫وال‬ ‫ع�صية‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـحة‬‫ئ‬‫را‬ ‫منها‬ ‫فاحت‬
‫ح�صلت‬ ‫ومن‬ ..‫ـدوان‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـفا�س‬‫ن‬‫أ‬� ‫ـه‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫مازج‬ ‫هواء‬ ‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـن‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ن‬ ‫وال‬ ‫ـلم‬ّ‫ـ‬‫ظ‬‫ال‬
،‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫ــها‬‫ب‬ ‫�سـيديل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫ـاتل‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ـلومة‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫م‬ ‫ية‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ـديه‬‫ل‬
‫ماءها‬ ‫ـن‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ع‬‫وي‬ ‫ـرها‬ْ‫سـ‬�‫أ‬�‫ب‬ ‫ـطقة‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫امل‬ ‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـد‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ـم‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫ـا‬‫ن‬‫ِي‬‫ـ‬‫ق‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫ـد‬‫ق‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬‫ن‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬
‫ـت�شر‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ي‬‫و‬ ‫ـحاب‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫ـريان‬َ‫سـ‬� ّ‫ـو‬‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ـري‬ْ‫سـ‬�‫وي‬ ‫ـاءها‬‫م‬‫و�س‬ ‫ـواءها‬‫ه‬‫و‬
‫إال‬� ‫ـمحي‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫رع‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـرع‬ّ‫ـ‬‫ض‬�‫ال‬ ‫ـف�سد‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫ل‬ ‫ـطار‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ـزل‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫وي‬ ‫بار‬ُ‫ـ‬‫غ‬‫ال‬ ‫يف‬
..‫الله‬‫من‬‫ـو‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ع‬‫ب‬
*****
.»‫ـرا‬‫ي‬‫ــول‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫«ال‬ ‫داء‬ ‫من‬ ‫ـكى‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ »‫و�س‬ُ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫«ال‬ ‫من‬ ‫ـطرا‬‫خ‬ ّ‫د‬‫أ�شـ‬� ‫ـم‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫الوعور‬ ‫ـذه‬‫ه‬‫ب‬ ‫وا‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ق‬‫وا�ست‬ ‫ـفعات‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـر‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ـنا‬‫ف‬‫ـال‬ْ‫سـ‬�‫أ‬� ‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ�س‬‫ت‬ ‫ـد‬‫ق‬‫ول‬
‫م‬َ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إىل‬� ‫ؤوا‬�‫�ا‬�‫ـ‬��‫ج‬ ‫ـا‬‫م‬‫و‬ .‫رع‬َ‫ز‬ ‫وال‬ ‫رع‬َ‫ـ‬‫ض‬� ‫ال‬ ‫ـث‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ح‬ ‫ـرية‬ْ‫ـ‬‫خ‬‫ـ‬ّ‫صـ‬�‫ال‬
‫ؤوا‬�‫ـا‬‫ج‬ ‫لكنهم‬ ..‫ا�صيل‬َ‫ـ‬‫ح‬‫امل‬ ‫ـرة‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫و‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صوبة‬ُ‫ـ‬‫خ‬ ‫يف‬ ‫ـمعا‬َ‫ـ‬‫ط‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ـهم‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫م‬‫ـ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ـرب‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫وليكونوا‬‫العامل‬‫ـقية‬‫ب‬‫ـزلوا‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ــ‬‫ع‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬
.‫ـحاب‬ّ‫سـ‬�‫ال‬‫من‬‫لى‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬�‫هي‬‫أر�ض‬�‫على‬‫وا‬ّ‫ر‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫ت‬‫لي�س‬‫ؤوا‬�‫جا‬
‫جرم‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ـر�ض‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫أ‬� ‫أ‬�‫ـ‬‫أن‬�‫و‬ ‫ـزعي‬‫ج‬‫و‬ ‫ـي‬‫م‬‫آال‬� ‫بب‬َ‫سـ‬� ‫ّر‬‫د‬‫ــ‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعلك‬
.‫ـنا‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫ـد‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ج‬‫ــني‬‫ب‬‫من‬ ‫ـكون‬‫ي‬‫�سـ‬‫ـل‬‫ت‬‫القا‬
..‫«الشرّطي‬
»‫واجلريمة‬
‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫جورجيو‬ ‫فريجيل‬
)‫أقابيا‬ ‫(عظامء‬
‫دربال‬‫حنان‬‫التشكيلية‬‫للفنانة‬"‫واملطر‬‫"أنا‬‫لوحة‬‫يف‬‫نقدية‬‫قراءة‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬202016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫املربجمة يف‬ ‫للم�شاريع‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫إعتمادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫ان‬ ‫بزغوان‬ ‫للتطهري‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ ‫اعلنت‬
‫مليون‬ 1‫ـ8ر‬‫ب‬ ‫اعتمادات‬ ‫�ضمنها‬ ‫من‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ 10‫5ر‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫�درت‬�‫ق‬ ‫�وان‬�‫غ‬‫ز‬ ‫بوالية‬ ‫التطهري‬ ‫قطاع‬
‫ي�شمل‬ ‫والذي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتطهري‬ ‫الرابع‬ ‫امل�شروع‬ ‫الثاين من‬ ‫الق�سط‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫دينار‬
‫وربط‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫كلم‬ 20 ‫حوايل‬ ‫مبد‬ ‫وذلك‬ ‫م�شارقة‬ ‫ببئر‬ ‫واخل�ضراء‬ ‫والكواكب‬ ‫أحياء اجلامع‬�
. ‫بال�شبكة‬ ‫م�سكن‬ 500
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
14 ‫قارب‬ ‫الذي‬ ‫الف�سفاط‬ ‫انتاج‬ ‫إن‬� ‫مرزوق‬ ‫منجي‬ ‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫قال‬
‫االنتاج‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫التعطيل‬ ‫حالة‬ ‫رغم‬ ‫مقبوال‬ ‫يعد‬ ‫يوميا‬ ‫طن‬ ‫الف‬
‫يف‬ ‫البالد‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬� "‫ـ"وات‬‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫مزروق‬ ‫وتوقع‬ 2016 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫منذ‬
‫ببلوغ‬‫�سابقة‬‫توقعات‬‫حتقيق‬‫م�ستبعدا‬‫فقط‬‫اخلام‬‫الف�سفاط‬‫من‬‫طن‬‫ماليني‬4‫انتاج‬
.‫املادة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أعلى‬� ‫م�ستويات‬
‫التحويل‬ ‫وحدات‬ ‫اىل‬ ‫املناجم‬ ‫من‬ ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫عمليات‬ ‫حت�سن‬ ‫مرزوق‬ ‫والحظ‬
‫حتويل‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫رفع‬ ‫مما‬ ‫االخرية‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫القطارات‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫عرب‬ ‫بقاب�س‬
.‫اخلام‬ ‫الف�سفاط‬
‫أ�سمدة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الهندية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�شركاء‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وك�شف‬
‫الف�سفاط‬ ‫من‬ ‫اكرب‬ ‫كميات‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ال�شركات‬ ‫بع�ض‬ ‫وكذلك‬
.‫لتحويله‬ ‫التون�سي‬
‫الغابات‬ ‫إزالة‬� ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫االنبعاثات‬ ‫بخف�ض‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫"حول‬ ‫اقليمي‬ ‫ملتقي‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫بتون�س‬ ‫انتظم‬
."‫وتدهورها‬
‫ا�سرتاتيجيات‬‫وتنفيذ‬‫و�ضع‬‫على‬‫النامية‬‫البلدان‬‫م�ساعدة‬‫اىل‬2013‫مويف‬‫مع‬‫تون�س‬‫اليه‬‫ان�ضمت‬‫الذي‬‫الربنامج‬‫ويهدف‬
.‫املجال‬‫ذات‬‫يف‬ ‫وطنية‬
‫الت�صرف‬‫برت�شيد‬‫والرعوية‬‫الغابية‬‫مواردها‬‫حماية‬‫على‬‫النامية‬‫البلدان‬‫حلث‬‫آلية‬�‫8002ببعث‬ ‫�سنة‬‫فى‬‫انطلق‬ ‫الربنامج‬
.‫املناخي‬‫التغري‬‫من‬‫للحد‬‫العاملي‬‫املجهود‬‫يف‬ ‫بفعالية‬‫للم�ساهمة‬‫ا�ستعمالها‬‫وح�سن‬‫فيها‬
‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫وبرنامج‬‫والزراعة‬‫أغذية‬‫ل‬‫ل‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫خربة‬‫على‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫تنفيذ‬‫فى‬ ‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫واعتمدت‬
.‫للبيئة‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫وبرنامج‬‫إمنائي‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬
‫السيولة‬ ‫من‬ ‫البنوك‬ ‫حاجيات‬ ‫سجلت‬ *
‫عمليات‬ ‫انخفضت‬ ‫حيث‬ ‫��ع‬‫ج‬‫��ض ال�ترا‬‫ع‬��‫ب‬
‫مقارنة‬ ‫د‬ ‫م‬ 116‫بـ‬ ‫املركزي‬ ‫النقدية للبنك‬ ‫السياسة‬
.‫املايض‬ ‫ديسمرب‬ ‫بشهر‬
124‫حذف‬‫ اعتزامها‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫أعلنت‬ *
‫للمراقبة الفنية‬ ‫اخلاضعة‬ ‫املواد‬ ‫قائمة‬ ‫من‬ ‫مادة‬
‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مواد‬ ‫إعفاء‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫التوريد‬ ‫عند‬
.‫التصدير‬ ‫املراقبة عند‬ ‫هذه‬
‫وعجزا‬ ‫��ورا‬‫ه‬‫��د‬‫ت‬ ‫الغذائي‬ ‫��زان‬‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫شهد‬ *
‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 151‫1ر‬ ‫بـ‬ ‫مقابل فائض‬ ‫د‬ ‫م‬ 103‫ب8ر‬
.2015 ‫جانفي‬ ‫شهر‬
‫مستوى‬ ‫��ع‬‫ج‬‫��را‬‫ت‬ ‫امل��رك��زي‬ ‫البنك‬ ‫��ن‬‫ل‬��‫ع‬‫* أ‬
‫ليبلغ‬ ‫العملة األجنبية‬ ‫من‬ ‫الصافية‬ ‫املوجودات‬
‫6102 مقابل‬ ‫جانفي‬ ‫موىف‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 13332
.2015 ‫سنة‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 14102
‫مؤخرا‬ ‫املداخيل السياحية‬ ‫سجلت‬ *
‫بمستواها‬ ‫مقارنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 49‫9ر‬ ‫تراجعا ب‬
‫امل��ايض‬ ‫ال��ع��ام‬ ‫ف�ت�رة‬ ‫ن��ف��س‬ ‫خ�ل�ال‬ ‫امل��س��ج��ل‬
.‫د‬ ‫لتبلغ 311 م‬
‫االق��ت��ص��اد‬ ‫دع����م‬ ‫ع�ل�ى‬ ‫ت��ون��س‬ ‫ت��ع��ت��زم‬ *
‫مسامهة‬ ‫نسبة‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫عىل‬ ‫األخرض والعمل‬
‫باملائة‬ 3 ‫من‬ ‫الطاقي‬ ‫يف امليزان‬ ‫املتجددة‬ ‫الطاقات‬
.2020 ‫العام‬ ‫هناية‬ ‫باملائة‬ 12 ‫إىل‬ ‫حاليا‬
‫وتطوير‬‫به‬‫العمل‬‫ظروف‬‫حتسني‬‫إطار‬‫يف‬*
‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬ ‫والتفتيش‬ ‫املراقبة‬ ‫منظومة‬
‫قريبا‬ ‫مراقبة‬ ‫كامريا‬ ‫جهاز‬ ‫مخسني‬ ‫عن تركيز‬
‫تركيز‬ ‫تم‬ ‫بعد أن‬ ‫��دودي‬‫حل‬‫ا‬ ‫جدير‬ ‫رأس‬ ‫بمعرب‬
‫جهاز‬ 88 ‫جمموع‬ ‫إىل‬ ‫العدد‬ ‫ليصل‬ ‫كامريا‬ 38
.‫مراقبة باملعرب‬
‫لتبلغ قيمة‬ ‫نسق التهريب‬ ‫��اض‬‫ف‬��‫خ‬��‫ن‬‫ا‬ *
2015 ‫سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 28 ‫الديوانية‬ ‫املخالفات‬
.2013 ‫سنة‬ ‫مليون دينار‬ 9 ‫مقابل‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫بتون�س‬ ‫احليوي‬ ‫االيتانول‬ ‫وت�صدير‬ ‫النتاج‬ ‫ال�شن�شان‬ ‫ق�صب‬ ‫م�شروع لزراعة‬ ‫الجناز‬ ‫عقد‬ ‫إم�ضاء‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ مت‬
‫وامل�شرفة‬ "‫تون�س‬ ‫ال‬ ‫آي �سي‬�" ‫االيطالية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫وممثلة‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫التنمية‬ ‫من وزير‬ ‫كل‬ ‫وتوىل‬
.‫التوقيع‬‫عملية‬‫امل�شروع‬‫على‬
‫امللوحة‬‫وذات‬‫املهم�شة‬‫من االرا�ضي‬‫هكتارا‬12‫005ر‬‫م�ساحة‬‫على‬‫ال�شن�شان‬‫ق�صب‬‫زراعة‬‫يف‬‫امل�شروع‬‫ويتمثل‬
‫ا�ستغالل‬ ‫مع‬ ‫اخلوا�ص‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫ا�ستئجارها‬ ‫عرب‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫ا‬ ‫ن�شاط زراعي‬ ‫ملمار�سة‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫وغري‬ ‫العالية‬
‫املياه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مكعبا‬ ‫�ترا‬‫م‬ ‫03 مليون‬ ‫نحو‬
‫حمطات‬ ‫من‬ ‫املتاتية‬ ‫املعاجلة‬ ‫امل�ستعملة‬
‫الوطني‬ ‫�وان‬��‫ي‬‫�د‬��‫ل‬���‫ل‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ه‬��‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
.‫النز‬‫مياه‬‫ومن‬‫للتطهري‬
‫تقدر‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬��‫ش‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫م‬��‫ي‬��‫س‬���‫و‬
‫مليون‬ 200‫ـ‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫م‬��‫ي‬��‫ق‬
‫يف‬ ‫�ن‬��‫ط‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫ا‬ 100 ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫�ن ا‬�‫م‬ ‫اورو‬
‫املوجه‬ ‫�وي‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ي‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سنة‬
‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫آالف‬� 4 ‫للت�صدير و�سيوفر‬
.‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫يف‬‫أغلبها‬�
‫اطارا‬ 450 ‫بت�شغيل‬ ‫االمر‬ ‫ويتعلق‬
‫و�سيعمل‬‫�ساميني‬‫وتقنيني‬،‫مهند�سني‬‫من‬
‫طيلة‬ ‫ال�ضيعات‬‫داخل‬‫الفالحي‬‫يتعلق بالعمل‬ ‫مو�سمي‬‫�شغل‬‫موطن‬1500‫و‬ ‫مبا�شر‬‫�شغل‬‫موطن‬1000‫بعث‬‫على‬
‫عند‬ ‫اخرى‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 500‫و‬ ‫اللوج�ستي‬ ‫واجلانب‬ ‫اخلدمات‬ ‫جمال‬ ‫�شغل يف‬ ‫و005 موطن‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� 10
.‫التقطري‬‫وحدات‬‫اقامة‬
‫الشنشان‬‫قصب‬‫لزراعة‬‫وايطاليا‬‫تونس‬‫بني‬‫عقد‬‫اتفاقية‬
:‫مرزوق‬ ‫منجي‬
‫اهم‬ ‫حول‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫تقرير‬ ‫أفاد‬�
‫ل�شهر‬ ‫والوطني‬ ‫الدويل‬ ‫املايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫م�ستجدات‬
‫�شهر‬ ‫خالل‬ ،‫الدينار‬ ‫�صرف‬ ‫�سعر‬ ‫أن‬� 2016 ‫جانفي‬
‫مقابل‬ 0,2٪‫ـ‬‫ب‬‫طفيفا‬ ‫تراجعا‬ ‫�سجل‬ ،2016 ‫جانفي‬
.‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫والدوالر‬‫االورو‬‫من‬‫كل‬
‫ال�سيولة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وك‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�سجلت‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫انخف�ضت‬‫حيث‬،2016‫جانفي‬‫يف‬‫الرتاجع‬‫بع�ض‬
116‫ـ‬‫ب‬ ‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫النقدية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫عمليات‬
‫املعدل‬ ‫يف‬ ‫لتبلغ‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ ‫ب�شهر‬ ‫مقارنة‬ ‫م.د‬
.‫م.د‬ 5.269
‫الو�سطية‬ ‫الفائدة‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ،‫لذلك‬ ‫وتبعا‬
،2016 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ،‫النقدية‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬
.‫ال�سابق‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف‬ ٪ 4,28 ‫مقابل‬ ٪ 4,25
‫بزغوان‬‫للتطهري‬‫املليامت‬‫من‬‫مليارات‬10‫بـ‬‫اعتامدات‬
‫يوميا‬‫طن‬‫الف‬14‫ناهز‬‫الفسفاط‬‫انتاج‬
‫الدينار‬‫تراجع‬‫تواصل‬
‫والدوالر‬‫األورو‬‫أمام‬‫التونيس‬
‫اختيار‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫الربنامج‬ ‫ومن�سقة‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مبركز‬ ‫املركزية‬ ‫املديرة‬ ‫أعلنت‬� "3 ‫"ت�صدير‬ ‫لربنامج‬ ‫ؤ�س�سة  تر�شحها‬�‫م‬ 320 ‫تقدمت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬
‫الذى‬ "3‫"ت�صدير‬‫برنامج‬‫وي�شمل‬2016‫�سبتمرب‬‫اىل‬2015‫دي�سمرب‬‫من‬‫املمتدة‬‫االوىل‬‫مرحلته‬‫فى‬‫للربنامج‬‫املرت�شحة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بني‬‫من‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬120
.‫مهنية‬‫وجمعيات‬‫جممع‬100‫و‬‫باخلارج‬‫لالنت�صاب‬‫ؤ�س�سة‬�‫001م‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫إنتاج‬�‫ؤ�س�سة‬�‫م‬500‫و‬‫خدمات‬‫ؤ�س�سة‬�‫حوايل 005 م‬ ‫�سنوات‬5‫على‬‫ميتد‬
.‫اخلارجية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫والبحث‬‫املجاالت‬‫كل‬‫يف‬‫اخلا�صة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫�صادرات‬‫لتنمية‬ ‫دوالر‬‫مليون‬22‫تناهز‬‫التى‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫متويالت‬‫و�ستخ�ص�ص‬
‫الراغبة‬ ‫لل�شركات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫امل�شروع‬ ‫كلفة‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 70‫و‬ ‫أق�صى‬� ‫كحد‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 150 ‫امل�شروع‬ ‫كلفة‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 50 ‫املنتفعة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫الربنامج‬ ‫ويوفر‬
.‫أق�صى‬�‫كحد‬‫دينار‬‫الف‬200 ‫باخلارج‬‫االنت�صاب‬‫يف‬
‫إدراج‬‫ل‬‫وا‬ ‫واب‬ ‫موقع‬ ‫حت�ضري‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الرتويج‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫اعمال‬ ‫خمطط‬ ‫�ضبط‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الفني‬ ‫والدعم‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫�سيقدم‬ ‫كما‬
.‫املختلفة‬‫اال�شهارية‬‫والو�سائل‬‫باخلارج‬‫وجمالت‬‫أدلة‬�‫ب‬
"3‫"تصدير‬‫لربنامج‬‫مؤسسة‬120‫اختيار‬
‫إ�سناد‬�‫ب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫املالية‬ ‫العرو�ض‬ ‫لفتح‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫الفهري‬ ‫نعمان‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزير‬ ‫أ�شرف‬�
‫ؤ�ساء‬�‫والر‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ،‫�سعيد‬ ‫بن‬ ‫مروان‬ ‫االجازات‬ ‫إ�سناد‬�‫ب‬ ‫التح�ضريية‬ ‫املراحل‬ ‫إعداد‬�‫ب‬ ‫املكلفة‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ،4G ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫اجازات‬
.‫وممثليهم‬‫الثالث‬‫للم�شغلني‬‫العامني‬‫املديرين‬
،‫الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحتها‬ ‫على‬ ‫الوزارة‬ ‫أوردته‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ ،‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ومت‬
:‫التوايل‬‫على‬‫الثالثة‬‫للم�شغلني‬‫املالية‬‫العرو�ض‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬
‫دينار‬‫مليون‬155,100,001‫تون�س‬‫ات�صاالت‬‫�شركة‬-
‫دينار‬‫مليون‬156,331‫تون�س‬‫اوروجن‬‫�شركة‬-
‫دينار‬‫مليون‬160‫تون�س‬‫اوريدو‬‫�شركة‬-
471.4 ‫بنحو‬ ‫العرو�ض‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫لرخ�صة‬ ‫اجلملي‬ ‫املبلغ‬ ‫ويقدر‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫خزينة‬‫لفائدة‬،‫دينار‬‫مليون‬
‫الدولة‬‫خزينة‬‫لفائدة‬‫دينار‬‫مليون‬4.471‫توفر‬)4G(‫الرابع‬‫اجليل‬‫رخصة‬
‫االنبعاثات‬‫خلفض‬‫االقليمي‬‫للملتقى‬‫تنضم‬‫تونس‬
‫التونيس‬‫اجلنوب‬‫واليات‬‫يف‬‫املشاريع‬‫بعث‬‫مناخ‬‫لتعزيز‬‫مرشوع‬
‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫املقيم‬ ‫ واملن�سق‬ ‫الياباين‬ ‫ال�سفري‬ ‫بني‬ ‫�شراكة‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬
‫إطالق م�شروع‬� ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫حيث‬ ‫بتون�س‬ ‫أمم املتحدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لربنامج‬ ‫املقيم‬ ‫واملمثل‬ ‫املتحدة‬
.‫التون�سي‬‫اجلنوب‬‫واليات‬‫يف‬‫امل�شاريع‬‫بعث‬‫مناخ‬‫لتعزيز‬
‫واليات‬ ‫يف‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫والنهو�ض‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫تعزيز مناخ‬ ‫إىل‬� ‫امل�شروع‬ ‫ويهدف‬
‫اجلمهورية‬‫على م�ستوى‬‫بطالة‬‫ن�سبة‬‫أرفع‬�‫بها‬‫ت�سجل‬‫التي‬‫وقبلي‬‫وتوزر‬‫مدنني وتطاوين‬
‫واالقت�صادية بني‬‫االجتماعية‬‫الفوارق‬‫لتقلي�ص‬ ‫�شهرا‬12‫يف مدة‬‫�سينجز‬ ‫امل�شروع‬‫هذا‬.
.‫واجلنوب‬‫ال�شمال‬
‫العمومية‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫يف جمال‬ ‫لتون�س‬  ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املانحة‬ ‫الدولة‬ ‫كانت‬ ‫اليابان‬ ‫أن‬� ‫علما‬
‫الدولية‬ ‫املنظمة‬ ‫ح�سب‬ 2014‫و‬ 2011 ‫�سنتي‬ ‫بني‬ ‫يف ما‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 19 ‫بقيمة‬ ‫للتنمية‬
.‫االقت�صادية‬‫للتعاون والتنمية‬
‫للتجديد‬‫الوطنية‬‫املناظرة‬‫من‬‫الثانية‬‫الدورة‬
‫كل‬‫على‬‫يتعني‬‫انه‬ ‫بتون�س‬‫والتجديد‬‫بال�صناعة‬‫النهو�ض‬‫اجلهوي لوكالة‬‫املدير‬ ‫أعلن‬� 
‫مبلفات تر�شحهم‬ ‫التقدم‬‫تون�س‬‫جهات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫امل�شاريع‬‫أفكار‬� ‫حاملي‬‫من‬‫ال�شباب‬‫املبدعني‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫يوم‬ ‫ل�سنة 6102 قبل‬ ‫للتجديد‬ ‫الوطنية‬ ‫املناظرة‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ ‫اىل‬
‫مرتبطة بال�صناعة‬ ‫خدمات‬ ‫ت�سدي‬ ‫التي‬ ‫ال�صناعية‬ ‫ال�شركات‬ ‫املناظرة‬ ‫.وتهم‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�شبان‬ ‫ والباعثني‬ ‫العمومية واخلا�صة‬ ‫البحوث‬ ‫وخمابر‬ ‫واملراكز‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬
.‫واملجددين‬
‫إبتكار والنجاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫معايري‬ ‫خم�سة‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ددة‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫و�سيتم‬
‫وافاق‬ ‫للجهة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫من التجديد‬ ‫املتوقعة‬ ‫واملنافع‬ ‫للتجديد‬ ‫امللمو�سة‬ ‫واالنعكا�سات‬
‫الفائزين‬‫اخلم�س‬‫املناطق‬‫هذه‬‫م�ستوى‬‫على‬ ‫التحكيم‬‫جلنة‬‫و�ستختار‬.‫التجديد‬‫هذا‬‫تطوير‬
‫ومرافقة‬ ‫دينار‬ ‫أالف‬� 7 ‫جائزة بقيمة‬ ‫على‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫�سيح�صل‬ ‫والذين‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫تنظمها‬ ‫التي‬ ‫التظاهرات االقت�صادية‬ ‫يف‬ ‫�سنة‬ ‫جمانية ملدة‬ ‫م�شاركة‬ ‫مع‬ ‫أطري‬�‫وت‬ ‫مالئمة‬
.‫الوكالة‬
‫جديدة‬‫متويالت‬‫تونس‬‫يمنح‬‫الدويل‬‫الصندوق‬
‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫التمويالت‬ ‫ان‬ ‫بتون�س‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫ل�صندوق‬ ‫الدائم‬ ‫املمثل‬ ‫ ك�شف‬
 ‫والبالغة‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫عليها‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫دون‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫لتون�س‬ ‫ال�صندوق‬ ‫مينحها‬ ‫ان‬
.‫�سنوات‬ ‫اربع‬ ‫على‬ ‫�سيمتد‬ ‫التمويالت‬ ‫هذه‬ ‫�سحب‬ ‫ان‬ ‫مربزا‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 1‫47ر‬
‫م�شرتك‬ ‫تعاون‬ ‫برنامج‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫زار‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫�رى‬�‫ج‬‫وا‬
‫من‬‫تون�س‬‫لتمكني‬‫تون�سيني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬‫مع‬‫حمادثات‬2020‫اىل‬2016‫من‬‫املمتدة‬‫للفرتة‬
.‫بعد‬‫حجمه‬‫يتحدد‬‫مل‬‫قر�ض‬
‫املالية‬‫القوائم‬‫عىل‬‫تصادق‬ ‫املركزي‬‫البنك‬‫ادارة‬
‫القوائم‬‫على‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫املنعقد‬‫الدوري‬‫خالل اجتماعه‬ ‫املركزي‬‫البنك‬‫ادارة‬‫جمل�س‬‫�صادق‬
‫على ن�سبة‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شره‬ ‫الذي‬ ‫البيان‬ ‫ح�سب‬ ‫قرر‬ ‫و‬ 2015 ‫املحا�سبية‬ ‫لل�سنة‬ ‫املالية للبنك‬
.‫تغيري‬‫بدون‬‫املركزي‬‫للبنك‬‫املديرية‬‫الفائدة‬
‫الت�صرف‬ ‫يف‬ ‫أدوات املعتمدة‬‫ل‬‫وا‬ ‫واال�سرتاتيجيات‬ ‫املعايري‬ ‫حول‬ ‫املجل�س‬ ‫تداول‬ ‫وقد‬
‫القطاع‬ ‫بن�شاط‬ ‫املتعلقة‬ ‫يف املعطيات‬ ‫نظر‬ ‫كما‬ .‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمالت‬ ‫من‬ ‫�ودات‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫ومتابعة‬ ‫ال�صرف‬ ‫و�سوق‬ ‫النقدية‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫املعامالت‬ ‫وتطور‬ ‫امل�صريف‬
‫االقت�صادي الدويل‬ ‫الظرف‬ ‫�شهدها‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫أهم‬� ‫على‬ ‫لع‬ّ‫واط‬ .‫أ�سواق‬‫ل‬‫تلك ا‬ ‫ل�سري‬
‫وم�ستجدات‬‫واملالية‬‫االقت�صادية والنقدية‬‫ؤ�شرات‬�‫امل‬‫أبرز‬�‫وا�ستعر�ض‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬
 .‫الوطني‬‫ال�صعيد‬‫على‬‫االقت�صادي‬‫الو�ضع‬
‫فى‬ ‫تعمل‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 30 ‫تتحول‬
‫افريل‬ ‫فى‬ ‫املانيا‬ ‫اىل‬ ‫واملالب�س‬ ‫الن�سيج‬ ‫قطاع‬
‫ا�ستك�شاف‬ ‫بهدف‬ ‫أعمال‬� ‫بعثة‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ 2016
.‫االملانية‬‫ال�سوق‬‫فى‬‫اال�ستثمار‬‫فر�ص‬
‫النهو�ض‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ي‬‫�د‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ب‬‫و‬
‫مواكبة‬ ‫ور�شة‬ ‫خالل‬ ‫حترية‬ ‫عزيزة‬ ‫بال�صادرات‬
‫البعثة‬‫هذه‬‫ان‬‫احلدث‬‫لهذا‬‫ا�ستعدادا‬‫للمو�س�سات‬
‫الربنامج‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫فى‬ ‫تندرج‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ولتناف�سية‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫�لا‬‫ل‬ ‫�ى‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫اال‬
‫االمريكية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اطلقته‬ ‫�ذى‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬
‫االمريكية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫وتنجزه‬ ‫الدولية‬ ‫للتنمية‬
‫املتمركزة‬‫املنظمات‬‫لدى‬‫ا�ست�شارة‬‫مكتب‬‫براغما‬
.‫بوا�شنطن‬
‫فى‬ ‫البعثة‬ ‫فى‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وتن�شط‬
‫واملالب�س‬ ‫مو�س�سات‬ 9 ‫اجلينز‬ ‫�صناعة‬ ‫جماالت‬
‫ومالب�س‬ 8 ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ب‬‫�لا‬‫مل‬‫وا‬ 8 ‫�زة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬
‫بتاطري‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫وا�ستفادت‬ 70 ‫العمل‬
‫جمال‬ ‫�ى‬��‫ف‬ ‫�ص‬����‫ت‬��‫خم‬ ‫�ى‬��‫ن‬‫�ا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫خ‬ ‫�ه‬�‫ن‬��‫م‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ن‬��‫ق‬��‫ت‬
.‫والن�سيج‬‫املالب�س‬
‫هذه‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫اىل‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬���‫ه‬ ‫�و‬��‫ن‬‫�ر‬��‫ي‬‫و‬
‫اجناز‬ ‫اف�ضل‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫مع‬ ‫ات�صاالتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�را‬�‫ش‬��� ‫�ط‬�‫ب‬‫ر‬ ‫او‬ ‫طلبيات‬
‫وموردين‬ ‫االوامر‬ ‫وم�سديي‬ ‫االملانية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
.‫حمتملني‬‫املان‬
‫اىل‬‫تهدف‬‫الزيارة‬‫هذه‬‫ان‬‫اىل‬‫حترية‬‫ولفتت‬
‫بال�سوق‬ ‫واملالب�س‬ ‫الن�سيج‬ ‫قطاع‬ ‫�صادرات‬ ‫دعم‬
‫للمالب�س‬‫اوروبا‬‫فى‬‫مورد‬‫اول‬‫تعد‬‫التى‬‫االملانية‬
‫بعد‬ ‫عامليا‬ ‫الثانية‬ ‫واملرتبة‬ ‫باملائة‬ 24 ‫اجلاهزة‬
.‫االمريكية‬‫املتحدة‬‫الواليات‬
‫لتون�س‬ ‫�سوق‬ ‫ثالث‬ ‫اي�ضا‬ ‫املانيا‬ ‫وتعترب‬
‫بعد‬ ‫باملائة‬ 14‫2ر‬ ‫اجلاهزة‬ ‫املالب�س‬ ‫جمال‬ ‫فى‬
.‫وايطاليا‬‫فرن�سا‬
‫�سعيدة‬ ‫�ارة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫ممثلة‬ ‫�برت‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬
‫ال�صادرات‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫جانبها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ح�شي�شة‬
‫�ضرورة‬ ‫بات‬ ‫واملالب�س‬ ‫الن�سيج‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬
‫تراجع‬ ‫قطاعية‬ ‫�صعوبات‬ ‫يواجه‬ ‫القطاع‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬
‫وغياب‬ ‫املنتوجات‬ ‫تنوع‬ ‫ونق�ص‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬
‫متويل‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�و‬�‫ع‬��‫ص‬���‫و‬ ‫ت�سويق‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫ا‬
‫التون�سية‬ ‫املو�س�سات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 32 ‫وت�شتغل‬
‫بن�سبة‬‫ي�ستاثر‬‫الذى‬‫واملالب�س‬‫الن�سيج‬‫قطاع‬‫فى‬
.‫الوطنية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 17‫9ر‬
‫�ى‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫اال‬ ‫�ج‬��‫م‬‫�ا‬��‫ن‬‫�ر‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ي‬‫�د‬��‫م‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ب‬‫و‬
‫امال‬‫التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وتناف�سية‬‫لال�صالح‬
‫النهو�ض‬ ‫اىل‬ ‫يتطلع‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫منقعى‬
‫حت�سني‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ى‬��‫ف‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫غ‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
.‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫تناف�سية‬
‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫االف‬ 4 ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫وقالت‬
‫ويتمثل‬ ،2014 ‫�سنة‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫منذ‬
‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫االف‬ 6 ‫احداث‬ ‫فى‬ ‫املن�شود‬ ‫الهدف‬
‫االمريكية‬ ‫الوكالة‬ ‫وتعمل‬ 2016 ‫افريل‬ ‫بحلول‬
‫�صغرى‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬250‫مع‬‫حاليا‬‫الدولية‬‫للتنمية‬
‫واملالب�س‬ ‫الن�سيج‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫تن�شط‬ ‫ومتو�سطة‬
‫و�صناعة‬ ‫وال�سيارات‬ ‫وااللكرتونيك‬ ‫والفالحة‬
.‫الطائرات‬‫مكونات‬
‫االملانية‬‫السوق‬‫يف‬‫االنتشار‬‫عن‬‫تبحث‬‫واملالبس‬‫النسيج‬‫رشكات‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬222016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬‫مغريب‬‫ـ‬‫أملاين‬‫أمني‬‫اتفاق‬
‫جديد‬ ‫اتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫على‬ ‫اتفقتا‬ ‫إنهما‬� ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫واملغربية‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومتان‬ ‫قالت‬
‫مكافحة‬‫جمال‬‫وخا�صة‬‫اجلرمية‬‫أ�شكال‬�‫خمتلف‬‫ي�شمل‬‫أن‬�‫ُنتظر‬‫ي‬"‫ال�شامل‬‫أمن‬‫ل‬‫"ا‬‫جمال‬‫يف‬
‫هاجروا‬‫املغاربة‬‫ال�شبان‬‫من‬‫عدد‬‫زعم‬‫أن‬�‫بعد‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫زيارة‬‫أتي‬�‫وت‬.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫فح�ص‬ ‫بعد‬ ‫ال�شبان‬ ‫ترحيل‬ ‫و�سيتم‬ .‫�سوريون‬ ‫الجئون‬ ‫أنهم‬� ‫أملانيا‬� ‫إىل‬� ‫�شرعية‬ ‫غري‬ ‫بطريقة‬
.‫ممتازة‬‫بيانات‬‫قاعدة‬‫لديه‬‫املغرب‬‫أن‬�‫اعتبار‬‫على‬‫ب�صماتهم‬
‫وتهريب‬ ،‫الدويل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫التعاون‬ ‫جماالت‬ ‫�سيغطي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ولذا‬
.‫ال�سرية‬‫والهجرة‬،‫املنظمة‬‫واجلرمية‬،‫الب�ضائع‬
‫لروسيا‬‫أوروبا‬‫عن‬‫تدرجييا‬‫تتخىل‬‫أمريكا‬
‫مدى‬‫على‬ ً‫ا‬‫أمريكي‬� ً‫م�سعى‬‫أن‬�‫من‬،‫الثالثاء‬‫يوم‬،‫أوروبا‬�‫يف‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫قائد‬‫حذر‬
‫التي‬‫الع�سكرية‬‫املوارد‬‫لديها‬‫يعد‬‫مل‬‫وا�شنطن‬‫أن‬�‫و‬‫بالف�شل‬‫باء‬‫�شريكا‬‫مو�سكو‬‫جلعل‬‫عقدين‬
‫ت�شكل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خ�صما‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫رو�سيا‬ ‫اختارت‬ ‫وقد‬ .‫لرو�سيا‬ ‫للت�صدي‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫حتتاجها‬
‫كما‬.‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬‫و�شركائها‬‫وحللفائها‬‫املتحدة‬‫للواليات‬‫الطويل‬‫املدى‬‫على‬‫وجوديا‬‫تهديدا‬
‫بريدالف‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫لها‬ ‫املجاورة‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ‫ينازع‬ ‫ال‬ ‫نفوذ‬ ‫ممار�سة‬ ‫على‬ ‫رو�سيا‬ ‫حتر�ص‬
71 ‫وقع‬ ‫إذ‬� ‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تزايد‬ ‫العنف‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫مين�سك‬ ‫اتفاق‬ ‫رغم‬ ‫أنه‬�
‫جتري‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫املن�صرم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫هجوما‬ 450‫و‬ ‫�ساعة‬ 24 ‫يف‬ ‫هجوما‬
‫أي�سلندا‬�‫و‬ ‫بريطانيا‬ ‫بني‬ ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحيط‬ ‫يف‬ ‫متقدمة‬ ‫غوا�صات‬ ‫على‬ ‫اختبارات‬ ‫أي�ضا‬�
.‫وجرينالند‬
‫ن�صف‬ ‫بلغت‬ ‫ذروة‬ ‫من‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫الوجود‬ ‫تراجع‬ ‫فقد‬ ‫وللتذكري‬
.‫احلايل‬‫الوقت‬‫يف‬‫جندي‬‫ألف‬�62‫نحو‬‫إىل‬�‫الباردة‬‫احلرب‬‫فرتة‬‫يف‬‫جندي‬‫مليون‬
‫الربملان‬‫قبة‬‫خارج‬‫عكاشة‬‫توفيق‬
‫�ن‬��‫م‬‫�ل‬����������‫ق‬‫أ‬�‫�د‬����‫ع‬�����‫ب‬
‫ح�صوله‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���
،‫الربملان‬ ‫ع�ضوية‬ ‫على‬
‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫وا‬
،‫�اء‬���‫ع‬����‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬‫�ري‬��‫ص‬�������‫مل‬‫ا‬
‫ع�ضوية‬ ‫�اط‬�‫ق‬��‫س‬���‫إ‬� ‫على‬
‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬‫�ي‬����‫م‬‫�ا‬�‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫للجدل‬ ‫املثري‬ ‫والنائب‬
‫على‬ ‫�ة‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ك‬��‫ع‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ف‬‫�و‬�‫ت‬
‫لل�سفري‬‫ا�ستقباله‬‫خلفية‬
‫ويفوق‬‫امل�صري‬‫القومي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫يهدد‬‫مبا‬‫النه�ضة‬ ّ‫د‬‫�س‬‫مو�ضوع‬‫يف‬‫معه‬‫وحديثه‬،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬
‫ويعد‬ .‫عكا�شة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫إ�سقاط‬� ‫على‬ ‫أع�ضاء‬� 403 ‫و�صوت‬ .‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫كنائب‬ ‫�صالحياته‬
‫قد‬ "‫"الفراعني‬ ‫الف�ضائية‬ ‫عكا�شة‬ ‫قناة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫عكا�شة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫قرار‬
.‫برملاين‬‫بقرار‬‫املعا�ش‬‫على‬‫أي�ضا‬�‫حتال‬
‫حدودها‬‫البلقان‬‫دول‬‫غلق‬‫بعد‬‫تتفاقم‬‫الالجئني‬‫أزمة‬
‫مدينة‬ ‫ت�شكل‬ ‫ات�ساع‬ ‫يف‬ ‫البلقان‬ ‫بلدان‬ ‫وعرب‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬� ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫احلدود‬ ‫إغالق‬� ‫ت�سبب‬
‫بينما‬ ‫�شخ�ص‬ 9500‫و‬ 8500 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫ن�صبها‬ ،‫اليونانية‬ ‫إدوميني‬� ‫بلدة‬ ‫حول‬ ‫اخليام‬ ‫من‬
‫بعد‬ ‫بالقهر‬ ‫إح�سا�س‬� ‫املخيم‬ ‫يف‬ ‫وي�سود‬ .‫�شخ�ص‬ 1500 ‫على‬ ‫الطبيعي‬ ‫ا�ستيعابه‬ ‫يقت�صر‬
‫املفو�ضية‬ ‫وقالت‬ .‫غا�ضبني‬ ‫مهاجرين‬ ‫ملنع‬ ‫الغاز‬ ‫قنابل‬ ‫املقدونية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫إطالق‬� ‫من‬ ‫يوم‬
‫ال�شمالية‬ ‫احلدود‬ ‫عند‬ ‫العالقني‬ ‫للمهاجرين‬ ‫ال�سريع‬ ‫الرتاكم‬ ‫أن‬� ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬ ‫ال�سامية‬
‫دخول‬ ‫مبنع‬ ‫م�شكال‬ ‫لنف�سها‬ ‫�صنعت‬ ‫�ا‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫إن‬�‫و‬ ‫إن�سانية‬� ‫كارثة‬ ‫بوقوع‬ ‫يهدد‬ ‫لليونان‬
‫ح�شود‬ ‫إن‬� :‫قالت‬ ‫الت�شيك‬ ‫من‬ ‫مريكل‬ ‫أجنيال‬� ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�ست�شارة‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ .‫الالجئني‬
‫حل‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫حتتاج‬ ‫أوروبا‬� ‫أن‬� ‫تظهر‬ ‫لليونان‬ ‫ال�شمالية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫والالجئني‬ ‫املهاجرين‬
.‫�شينجن‬‫بنظام‬‫العمل‬‫إعادة‬�‫و‬‫املقبل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫قمة‬‫يف‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫م�شرتك‬
‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يفوق‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫�بروا‬‫ع‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
.‫الجئا‬ 132000
‫ليبيا‬‫يف‬‫العسكري‬‫للتدخل‬"‫حرب‬‫"غرفة‬‫وجود‬‫تنفي‬‫إيطاليا‬
‫للتدخل‬ ‫الغربيني‬ ‫احللفاء‬ ‫بني‬ ‫للتن�سيق‬ ‫�ا‬�‫م‬‫رو‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ "‫حرب‬ ‫"غرفة‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫إيطايل‬� ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫نفى‬
‫رو�سي‬‫دومينيكو‬،‫االيطالية‬‫احلكومة‬‫يف‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫وكيل‬‫وقال‬.‫ليبيا‬‫يف‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ملواجهة‬‫الع�سكري‬
‫�سويا‬ ‫لنواجه‬ ‫ت�شكليها‬ ‫بعد‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫مقرتحات‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫التويرت‬ ‫على‬ ‫ح�سابه‬ ‫عرب‬ ،‫تغريدة‬ ‫يف‬
‫التنظيم‬ ‫ملواجهة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫للتدخل‬ ‫حمتملة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫مهمة‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫من‬ "‫"رو�سي‬ ‫حذر‬ ‫كما‬ ."‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬
‫اخلا�صة‬ ‫العمليات‬ ‫قوات‬ ‫قائد‬ ‫أن‬� ‫"غزو".يذكر‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬� ‫الليبيون‬ ‫اعترب‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫فعال‬ ‫غري‬ ‫أنه‬� ً‫ا‬‫ومعترب‬ ‫الدولة‬
‫ولبع�ض‬ ‫لبالده‬ ‫التابعة‬ ‫القوات‬ ‫أن‬� ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫قال‬ "‫بولدوك‬ ‫"دونالد‬ ‫اجلرنال‬ ،‫أفريقيا‬� ‫يف‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫مو�ضحا‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ٍ‫ثان‬ ‫تدخل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫خطط‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫تعمل‬ ،‫وبريطانيا‬ ‫فرن�سا‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ،‫احللفاء‬
.‫روما‬‫يف‬‫للتحالف‬‫تن�سيق‬‫مركز‬‫الغر�ض‬‫لهذا‬‫أقيم‬�‫أنه‬�
‫التضامن‬ ‫أنباء‬ ‫وكالة‬
‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫املحطة‬ ،‫أبوجا‬� ،‫النيجرية‬ ‫العا�صمة‬ ،‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ،‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ،‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫و�صل‬
.‫أفريقيا‬�‫غرب‬‫إىل‬�‫الر�سمية‬‫زيارته‬
‫أبا‬� ‫بوكار‬ ‫خديجة‬ ،‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ‫وزيرة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ،‫الدويل‬ ‫أبوجا‬� ‫مبطار‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫ا�ستقبال‬ ‫يف‬ ‫وكان‬
‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬،‫ت�شاكيل‬‫هاقان‬،‫نيجرييا‬‫لدى‬‫تركيا‬‫و�سفري‬،‫بلو‬‫مو�سى‬‫حممد‬،‫العا�صمة‬‫فديرالية‬‫ووزير‬،‫ابراهيم‬
.‫آخرين‬�
‫ووزيرة‬،‫أوغلو‬�‫جاوي�ش‬‫مولود‬،‫اخلارجية‬‫ووزير‬،‫أردوغان‬�‫أمينة‬�‫عقيلته‬‫من‬‫كل‬،‫هذه‬‫جولته‬‫يف‬‫أردوغان‬�‫ويرافق‬
‫والرثوات‬ ‫الطاقة‬ ‫ووزير‬ ،‫أليطا�ش‬� ‫م�صطفى‬ ،‫الرتكي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ووزير‬ ،‫غلدمييت‬ ‫فاطمة‬ ،‫العمراين‬ ‫والتخطيط‬ ‫البيئة‬
.‫يلماز‬‫ع�صمت‬،‫الدفاع‬‫ووزير‬،‫ألبريق‬�‫برت‬،‫الطبيعية‬
.‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫حتى‬‫غينيا‬ ً‫ا‬‫والحق‬،‫وغانا‬،‫العاج‬‫�ساحل‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫�شملت‬‫التي‬‫اجلولة‬‫وامتدت‬
‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫انتمائهم‬ ‫يف‬ ‫ت�شتبه‬ ‫مت�شددين‬ ‫�سبعة‬ ‫قتلت‬ ‫إنها‬� ،‫ليبيا‬ ‫غرب‬ ،‫�صرباتة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬� ‫قوات‬ ‫قالت‬
‫النار‬‫إطالق‬‫ل‬‫تبادل‬‫خالل‬‫بالهرب‬‫الذوا‬‫بهم‬‫م�شتبه‬‫ثالثة‬‫إن‬�‫القول‬‫ع�سكري‬‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬‫عن‬‫رويرتز‬‫وكالة‬‫ونقلت‬."‫"داع�ش‬
.‫�سنوات‬‫ثالث‬‫العمر‬‫من‬‫البالغ‬‫ابنها‬‫مع‬‫تون�سية‬‫ومت�شددة‬‫�سوريا‬‫مقاتال‬‫أوقفت‬�‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫و‬
.‫املدينة‬‫جنوب‬‫كيلومرتا‬20‫بعد‬‫على‬‫وقعت‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫وقعت‬‫غارة‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬ ‫احلكومية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنف‬�‫ت�ست‬ ‫أن‬� ‫وتوقع‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫هادئ‬ ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫أنه‬� ‫إال‬�
‫تطرده‬‫أن‬�‫قبل‬‫املدينة‬‫و�سط‬‫على‬‫ل�ساعات‬‫داع�ش‬‫يف‬‫عنا�صر‬‫�سيطرة‬‫من‬‫أيام‬�‫بعد‬‫التطورات‬‫هذه‬‫أتي‬�‫وت‬.‫القادمة‬‫القليلة‬
.‫أمنيا‬�‫عن�صرا‬18‫مقتل‬‫عن‬‫العملية‬‫أ�سفرت‬�‫و‬."‫ليبيا‬‫"فجر‬‫حتالف‬‫�ضمن‬‫املن�ضوية‬‫املحلية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬
"‫أمري‬�" ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫ألقت‬� ‫إنها‬� ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫قالت‬ ‫قد‬ "‫ليبيا‬ ‫"فجر‬ ‫لتحالف‬ ‫املوالية‬ "‫اخلا�صة‬ ‫الردع‬ ‫"قوة‬ ‫وكانت‬
‫يف‬ ‫للتو�سع‬ ‫وي�سعى‬ ،‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫داع�ش‬ ‫وي�سيطر‬ .‫�سليمان‬ ‫أبو‬�‫ب‬ ‫امللقب‬ ‫التاجوري‬ ‫�سعد‬ ‫حممد‬ ‫�صرباتة‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬
.‫الليبية‬‫العا�صمة‬‫داخل‬‫عدة‬‫تفجريات‬‫تبنى‬‫وقد‬،‫بها‬‫املحيطة‬‫املناطق‬
‫حجزها‬‫مت‬‫التي‬‫املواد‬‫على‬‫املخت�صة‬‫امل�صالح‬‫طرف‬‫من‬‫املنجزة‬‫العلمية‬‫اخلربة‬‫أن‬�،‫املغربية‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫ك�شفت‬
‫�سامة‬ ‫مواد‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ،"‫اجلهاد‬ ‫أ�شبال‬�" ‫خلية‬ ‫أفراد‬� ‫واعتقال‬ ،‫اجلديدة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ "‫آمنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫"املنازل‬ ‫أحد‬� ‫مداهمة‬ ‫إثر‬�
.‫فتاكة‬‫بيولوجية‬
‫بال�صحة‬‫املخت�صة‬ ‫العاملية‬‫الهيئات‬‫ت�صنفها‬‫اخللية‬‫هذه‬‫لدى‬‫�ضبطها‬‫مت‬‫التي‬ ‫املواد‬‫هذه‬‫أن‬�‫الداخلية‬ ‫بيان‬‫أو�ضح‬�‫و‬
‫الع�صبي‬ ‫اجلهاز‬ ‫وتدمري‬ ‫�شل‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫قليلة‬ ‫كمية‬ ‫قدرة‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫وذلك‬ ،‫اخلطرية‬ ‫البيولوجية‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خانة‬ ‫يف‬
‫حالة‬ ‫يف‬ ‫للخطر‬ ‫البيئي‬ ‫املجال‬ ‫تعري�ض‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ال�سموم‬ ‫"هذه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫البيان‬ ‫و�شدد‬ .‫وفاته‬ ‫يف‬ ‫والت�سبب‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬
."‫والهواء‬‫املياه‬‫عرب‬‫ت�سريبها‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫البحث‬ ‫إمتام‬� ‫بعد‬ ،‫العدالة‬ ‫إىل‬� ‫تقدميهم‬ ‫مت‬ ‫إجرامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�شبكة‬ ‫و�صفهم‬ ‫ممن‬ ‫أفرادا‬� ‫إن‬� ‫البيان‬ ‫وقال‬
‫يف‬‫إرهابية‬�‫هجمات‬‫يف‬‫ال�ستعمالها‬ ً‫ا‬‫متهيد‬‫القاتلة‬‫املواد‬‫هذه‬‫إعداد‬�‫و‬‫بتح�ضري‬‫قاموا‬‫أنهم‬�‫أو�ضح‬�‫و‬،‫اجلاري‬‫مار�س‬‫من‬
.‫املغربية‬‫اململكة‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيمات‬‫إليها‬�‫أ‬�‫تلج‬‫أ�صبحت‬�‫التي‬‫إجرامية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬‫املناهج‬‫يف‬‫"تطورا‬‫هناك‬‫أن‬�‫إىل‬�‫البيان‬‫ولفت‬
."‫املواطنني‬‫نفو�س‬‫يف‬‫الرعب‬‫وبث‬،‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫زعزعة‬‫أجل‬�‫من‬،"‫ـ"داع�ش‬‫ل‬‫املوالية‬
‫للمديرية‬‫التابع‬،‫الق�ضائية‬‫أبحاث‬‫ل‬‫ل‬‫املركزي‬‫املكتب‬‫تفكيك‬‫عن‬،‫ال�سابق‬‫يف‬،‫أعلنت‬�‫املغربية‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫أن‬�‫يذكر‬
‫"خمطط‬‫لتنفيذ‬‫تعد‬‫كانت‬،‫فرن�سي‬‫مواطن‬‫بينهم‬،‫عنا�صر‬‫ع�شرة‬‫من‬‫تتكون‬‫إرهابية‬�‫خلية‬،‫الوطني‬‫الرتاب‬‫ملراقبة‬‫العامة‬
."‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫"ال�شبكة‬‫لهذه‬‫املدبر‬‫العقل‬‫اعتقال‬‫عن‬‫العملية‬‫هذه‬‫أ�سفرت‬�‫فيما‬،"‫خطري‬‫إرهابي‬�
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫تضغط‬‫املتحدة‬‫واألمم‬‫قة‬ّ‫ل‬‫ع‬ُ‫م‬‫مازالت‬‫الرساج‬‫حكومة‬:‫ليبيا‬
‫امل�صادقة‬‫أجل‬�‫لتت‬‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬‫لقرابة‬‫الليبي‬‫الربملان‬‫جل�سات‬‫تعطلت‬
‫املالحظني‬ ‫جميع‬ ‫عليه‬ ‫اتفق‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫تهديدات‬ ‫من‬ ‫الربملان‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫بع�ض‬ ‫وا�شتكى‬ .‫والدوليني‬ ‫الليبيني‬
‫اتفاق‬ ‫وبح�سب‬ .‫املرتقبة‬ ‫احلكومة‬ ‫ل�صالح‬ ‫الت�صويت‬ ‫أو‬� ‫احل�ضور‬ ‫حال‬
‫الن�صاب‬ ‫حتقيق‬ ‫بدون‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫احلكومة‬ ‫م�شروع‬ ‫أنتج‬� ‫الذي‬ ‫ال�صخريات‬
‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�برق‬‫ط‬ ‫برملان‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫كافية‬ ‫ن�سبة‬ ‫وت�صويت‬
.‫ورق‬‫على‬‫حربا‬‫تبقى‬‫ال�سراج‬‫فائز‬‫ال�سيد‬‫برئا�سة‬‫الوطني‬
‫وطربق‬ ‫طرابل�س‬ ‫حكومتي‬ ‫عن‬ ‫للتخلي‬ ‫الدولية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�سعى‬
‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫حكومة‬ ‫ل�صالح‬ ‫البالد‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬
.‫ح�صوله‬ ‫ي�ستبعد‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ج‬‫إ‬� ‫لكنه‬ ،‫ال�سراج‬ ‫فائز‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫على‬ ‫إجماعا‬�
‫فريق‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�سراج‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫للرتدد‬ ً‫ة‬‫ونتيج‬
‫رئي�س‬ ‫عقيلة‬ ‫ال�سيد‬ ‫من‬ ‫ال‬ّ‫خمو‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الفعل‬ ‫إىل‬� ‫عاد‬ ‫عمي�ش‬ ‫ابراهيم‬
‫حد‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ،‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ‫نواب‬ ‫يوافقها‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫وكتلة‬ ‫الربملان‬
.‫الزغيد‬‫النائب‬‫ت�صريح‬
‫احلوارات‬ ‫من‬ ‫أ�سبوع‬� ‫يف‬ ‫طرابل�س‬ ‫إىل‬� ‫اعمي�ش‬ ‫جمموعة‬ ‫ومت�ضي‬
‫ويف‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سار‬ ‫عن‬ ‫تام‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫نواب‬ ‫مع‬
‫برنامج‬ ‫مقرتح‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫االتفاقات‬ ‫من‬ ‫�در‬�‫ق‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫لتحقيق‬ ‫�سعي‬
‫حكومة‬‫على‬‫امل�صادقة‬‫عرقلة‬‫يف‬‫يزيد‬‫قد‬‫ما‬‫وهو‬.‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬
.‫ال�سراج‬
‫املا�ضي‬ ‫أكتوبر‬� ‫منذ‬ ‫انطلق‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الليبي‬ ‫ـ‬ ‫الليبي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫م�سار‬
‫بني‬ ‫اتفاق‬ ‫إبرام‬�‫ب‬ َ‫ل‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫الربملانني‬ ‫رئي�سي‬ ‫بني‬ ‫�ا‬�‫م‬‫رو‬ ‫يف‬ ‫جمع‬ ‫بلقاء‬
.‫االتفاق‬‫ذلك‬‫حينه‬‫يف‬‫رف�ضت‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫لكن‬،‫تون�س‬‫يف‬‫الطرفني‬
‫لعدد‬ ‫ز‬ِّ‫ف‬‫وحم‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫م‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫اعمي�ش‬ ‫إليه‬� ‫يقود‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلنوح‬
‫لكل‬ ِ‫ئ‬ِ‫ز‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫التمثيل‬ ‫ب�صخرة‬ ‫�سي�صطدم‬ ‫كذلك‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫الليبيني‬ ‫من‬ ‫كبري‬
‫إىل‬� ‫�سيحتاج‬ ‫كذلك‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫واجلغرافية‬ ‫والقبلية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫واجلوار‬ ‫الغربي‬ ‫املجتمع‬ ‫قبول‬ ‫عن‬ ‫عدا‬ ‫هذا‬ ،‫الربملانني‬ ‫نواب‬ ‫موافقة‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حد‬‫إىل‬�‫الغائبة‬‫للت�شكيلة‬‫العربي‬
‫مل‬ ‫إذا‬� ‫بالف�شل‬ ‫تبوء‬ ‫قد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املحاوالت‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫يالحظ‬
‫الع�سكرية‬ ‫�دات‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الكتل‬ ‫بني‬ ّ‫د‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫للخالف‬ ّ‫لا‬�‫ح‬ ‫جتد‬
‫الداخل‬ ‫مع�ضلة‬ ‫دة‬ ّ‫املوح‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ّ‫د‬‫وتع‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املنت�شرة‬
‫توافق‬‫عن‬‫بحث‬‫كل‬‫يف‬‫الغائب‬‫احلا�ضر‬‫وهي‬،‫الدويل‬‫واخلارج‬‫الليبي‬
‫أن‬�‫عن‬‫احلديث‬‫ويجري‬‫بل‬.‫حكومي‬‫تعيني‬‫أو‬�‫دويل‬‫تن�سيق‬‫أو‬�‫�سيا�سي‬
‫يعود‬ ‫إمنا‬� ‫ال�سراج‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫بامل�صادقة‬ ‫الت�صويت‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ال�سبب‬
.‫احلكومي‬‫الت�شكيل‬‫من‬‫حفرت‬‫خليفة‬‫ا�ستبعاد‬‫إىل‬�
ً‫ال‬ّ‫ث‬‫مم‬ ‫الغرب‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫ليبيا‬ ‫تعي�شه‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ّد‬‫د‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سط‬
‫وفرن�سا‬ ‫إيطاليا‬� ‫خارجية‬ ‫�وزراء‬���‫ب‬‫و‬ ‫كوبلر‬ ‫�ن‬�‫ت‬‫�ار‬�‫م‬ ‫�ي‬��‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملبعوث‬
‫الربملان‬ ‫نواب‬ ‫لدفع‬ ‫والرتهيب‬ ‫الرتغيب‬ ‫و�سائل‬ َّ‫ل‬‫ك‬ ‫أمريكا‬�‫و‬ ‫وبريطانيا‬
‫فتح‬ ‫من‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫به‬ ُ‫د‬ِ‫تع‬ ‫ما‬ ‫الرتغيب‬ ‫مثال‬ .‫ال�سراج‬ ‫حكومة‬ ‫إجازة‬‫ل‬
‫اجلي�ش‬ ‫به‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫مت‬ ‫وما‬ ،‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التعامالت‬ ‫لباب‬
‫وخطرها‬"‫"داع�ش‬‫تعاظم‬‫من‬‫به‬‫تنذر‬‫ما‬‫الرتهيب‬‫ومثال‬،‫�سالح‬‫من‬‫الليبي‬
‫متلك‬ ‫وال‬ .‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫ثم‬ ‫ثانيا‬ ‫حولها‬ ‫من‬ ‫واملنطقة‬ ً‫ال‬‫أو‬� ‫ليبيا‬ ‫على‬
‫لعمليات‬ ‫والتن�سيق‬ ‫التخطيط‬ ‫غري‬ ‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الغربية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫ين�شغل‬‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬.‫ليبيا‬‫يف‬‫العائم‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫إغارة‬‫ل‬‫ا‬
‫حفرت‬‫خليفة‬‫املتقاعد‬‫للواء‬‫الفارغة‬‫الوعود‬‫وتقدمي‬‫إعجاب‬‫ل‬‫ا‬‫آيات‬�‫إظهار‬�‫ب‬
.‫الزجاجة‬‫عنق‬‫من‬‫ال�سراج‬‫حكومة‬‫إخراج‬�‫عملية‬‫ت�سهيل‬‫أجل‬�‫من‬
‫املجل�س‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫يف‬ ‫التعقيدات‬ ‫تكرب‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ردد‬��‫ت‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫و‬
‫ويبلغ‬ ‫الرئي�س‬ ‫نواب‬ ‫عدد‬ ‫ليت�ضاعف‬ ‫الوفاق‬ ‫حلكومة‬ ‫املوازي‬ ‫الرئا�سي‬
‫م�شكالت‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫التزايد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫وتتولد‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫ت�سعة‬
‫القبلية‬‫الليبية‬‫الرتاكيب‬‫بني‬‫أ�صال‬�‫ال�سلطة‬‫غياب‬‫أفرزها‬�‫وقبلية‬‫جهوية‬
.‫واجلهوية‬
،‫الربملانيني‬‫بني‬‫الكالمية‬‫ال�صراعات‬‫فيه‬‫تت�صاعد‬‫الذي‬‫الوقت‬‫ويف‬
‫تتفاقم‬ ‫أ‬�‫تفت‬ ‫وال‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬� ‫أزمة‬� ‫إن‬�‫ف‬
‫فبح�سب‬ .‫وامل�شردين‬ ‫النازحني‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫هي‬ ،‫ودويل‬ ‫وطني‬ ‫عجز‬ ‫و�سط‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعثة‬ ‫ورئي�س‬ ‫كوبلر‬ ‫نائب‬ ‫الزعرتي‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬
‫النازحني‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫أو‬� ‫ا‬ً‫ف‬‫أل‬� 435 ‫هناك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،)‫(اليون�سميل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
‫الالجئني‬‫أو‬�‫املهاجرين‬‫من‬‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫يزيد‬‫أو‬�‫ا‬ً‫ف‬‫أل‬�250‫و‬،‫ليبيا‬‫داخل‬
‫ألف‬�400‫و‬‫مليونني‬‫من‬‫أكرث‬�‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬،‫بها‬‫املحيطة‬‫البالد‬‫من‬‫القادمني‬
‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتياجات‬ ‫وتبلغ‬ .‫�صحية‬ ‫وعناية‬ ‫غذائي‬ ‫لو�ضع‬ ‫حمتاج‬
‫مل‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ 166 ‫�وايل‬��‫ح‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمة‬ ‫بح�ساب‬
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬ .‫دوالر‬ ‫ألف‬� 400‫و‬ ‫ماليني‬ 4 ‫�سوى‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫ي�صلها‬
.‫قادمة‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫أي‬�‫انتظار‬‫يف‬‫موقوتة‬‫قنبلة‬‫وحدها‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫صرباتة‬‫يف‬‫متشددين‬‫سبعة‬‫مقتل‬
‫حمرمة‬‫بيولوجية‬‫بأسلحة‬‫هلجامت‬‫أعد‬"‫"داعش‬:‫املغرب‬
‫الوفاق‬‫إلجهاض‬‫وخارجه‬‫الربملان‬‫داخل‬‫مناورات‬:‫الدبايش‬
‫افريقية‬‫جولة‬‫يف‬‫أردوغان‬
‫طربق‬ ‫يف‬ ‫املنعقد‬ ‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫لالتفاق‬ ‫املعرقلني‬ ‫أن‬� "‫الدبا�شي‬ ‫"ابراهيم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫ليبيا‬ ‫�سفري‬ ‫-قال‬
.‫وخارجه‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫داخل‬ ‫مبناورات‬ ،‫احلكومة‬ ‫لتج�سيد‬ ‫حماولة‬ ‫اي‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬ ‫املنا�سب‬ ‫التكتيك‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لهم‬
‫الدويل‬‫واملجتمع‬‫الليبيني‬‫على‬‫يخفى‬‫يعد‬‫مل‬"‫ليبيا‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫حول‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫أمام‬�‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫كلمته‬‫يف‬"‫الدبا�شي‬"‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫الدبا�شي‬ ... ‫.وتابع‬ "‫ال�سراج‬ ‫"فائز‬ ‫برئا�سة‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫اعتماد‬ ‫ؤيد‬�‫ت‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫داخل‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أغلبية‬� ‫وجود‬
‫يت�سرع‬ ّ‫اال‬ ‫و‬ ‫ت�صرفاتهم‬ ‫املعرقلني‬ ‫يراجع‬ ‫ان‬ ‫يف‬ ‫أمله‬� ‫عن‬ ً‫ا‬‫معرب‬ ،‫تعمل‬ ‫االن‬ ‫احلكومة‬ ‫لكانت‬ ‫للت�صويت‬ ‫للنواب‬ ‫الفر�صة‬ ‫اتيحت‬ ‫لو‬
‫الليبيني‬‫بني‬‫هناك‬‫مازال‬"‫"الدبا�شي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫قوله‬‫ح�سب‬.‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫تنفيذ‬‫يعيقون‬‫الذين‬‫أولئك‬�‫معاقبة‬‫يف‬‫االمن‬‫جمل�س‬
.‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬‫واالنق�سام‬‫الفو�ضى‬‫حالة‬‫وا�ستمرار‬،‫الوطني‬‫الوفاق‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬‫اعاقة‬‫م�صلحته‬‫من‬‫أن‬�‫يعتقد‬‫من‬
‫التضامن‬ ‫أنباء‬ ‫وكالة‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬242016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫اعالنات‬
‫إعالميا‬� ‫املعروف‬ ،‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫�در‬�‫ه‬‫أ‬� ،‫م�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫خطوة‬ ‫يف‬
‫على‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫ودعاة‬ ‫علماء‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫دماء‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫با�سم‬
.‫ال�شيخ‬‫آل‬�‫العزيز‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬‫املفتي‬‫أ�سهم‬�‫ر‬
‫إجنليزية‬‫ل‬‫با‬ ‫الناطقة‬ ‫التنظيم‬ ‫جملة‬ ‫ن�شرته‬ ‫مقال‬ ‫عرب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�اء‬�‫ج‬
‫علماء‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬ ‫ُه‬‫ب‬‫كات‬ ‫اتهم‬ ‫الكفر"؛‬ ‫أئمة‬� ‫"اقتلوا‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ،)‫(دابق‬
."‫للنظام‬‫"عمالء‬‫أنهم‬�‫ب‬‫اململكة‬‫ودعاة‬
‫عام‬ ‫مفتي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�صور‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫امل�شار‬ ‫مقالها‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫املجلة‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ف‬‫أر‬�‫و‬
‫ال�شيخ‬ ‫�رام‬�‫حل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫�ام‬�‫م‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ال�شيخ‬ ‫آل‬� ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫اململكة‬
‫وال�شيخ‬ ،‫القرين‬ ‫عائ�ض‬ ‫املعروف‬ ‫والداعية‬ ،‫ال�سدي�س‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬
‫و�صفه‬‫الذي‬،‫العريفي‬‫حممد‬‫الدكتور‬‫البارز‬‫والداعية‬،‫املغام�سي‬‫�صالح‬
."‫"بال�صبي‬‫التنظيم‬
‫وعبد‬ ،‫ال�شرثي‬ ‫�سعد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫هم‬ ‫آخرين؛‬� ‫م�شايخ‬ ‫إىل‬� ‫املقال‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
.‫الكلباين‬‫عادل‬‫واملقرئ‬،‫العودة‬‫�سلمان‬‫وال�شيخ‬،‫املطلق‬‫الله‬
‫الذين‬ ‫التنظيم‬ ‫عنا�صر‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬ ‫أ�سا�س‬� ‫ب�شكل‬ "‫"دابق‬ ‫مقال‬ ‫وينعي‬
:‫بالذكر‬ ‫منهم‬ ‫خ�ص‬ ‫اجلاري؛‬ ‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أعدمتهم‬�
.‫الطويلعي‬‫العزيز‬‫وعبد‬،‫احلميدي‬‫حمد‬،‫الزهراين‬‫�شويل‬‫آل‬�‫فار�س‬
‫إعدامهم‬� ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫واملجاهدين‬ ،‫"العلماء‬ ‫أن‬� ‫املقال‬ ‫ن�ص‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬
،‫علماء‬‫قبل‬‫من‬‫إعدامهم‬�‫أييد‬�‫ت‬‫�صدر‬،‫واجلهاد‬،‫التوحيد‬‫لتعظيم‬‫لدعوتهم‬
.‫و�صفه‬‫حد‬‫على‬،"‫للنظام‬‫عمالء‬
،‫�سعود‬ ‫آل‬� ‫نظام‬ ‫ـ"مواالة‬‫ب‬ ‫والدعاة‬ ‫العلماء‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫التنظيم‬ ‫واتهم‬
‫حربها‬ ‫يف‬ ،‫الغربية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫أييده‬�‫وت‬ ‫لدعمه‬ ،‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ره‬ّ‫ف‬‫يك‬ ‫الذي‬
.‫املقال‬‫بح�سب‬،"‫"املجاهدين‬‫�ضد‬
‫منهج‬ ‫"ي�ستخدمون‬ ‫�اة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العلماء‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫ع‬‫وز‬
‫قتل‬ ‫لتربير‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫وحممد‬ ،‫حنبل‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬� ‫وتعاليم‬ ‫ال�سلف‬
."‫املجاهدين‬
‫أ�سماه‬� ‫مبا‬ ‫ذلك‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�بر‬‫م‬ ،‫الدعاة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ "‫"تكفري‬ ‫املقال‬ ‫كاتب‬ ‫�ر‬�‫ق‬‫أ‬�‫و‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فون‬ّ‫ر‬‫ويح‬ ،‫املرتد‬ ‫للنظام‬ ‫أييدهم‬�‫وت‬ ‫"مواالتهم‬
."‫النظام‬‫أفعال‬‫ل‬‫تربيرهم‬‫يف‬‫امل�سلمني‬‫عامة‬‫خداع‬
‫ال�شيخ‬‫آل‬�‫العزيز‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬‫اململكة‬‫مفتي‬‫خا�ص‬‫ب�شكل‬‫املقال‬‫واتهم‬
‫يدعو‬ ‫الذي‬ ،‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫دعوة‬ ‫ثوابت‬ ‫على‬ ‫باالنقالب‬
.‫امل�شركني‬‫من‬‫ؤ‬�‫والترب‬،‫اخلال�ص‬‫للتوحيد‬
‫نواق�ض‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أيدوا‬�" ‫الدعاة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أن‬� ‫كذلك‬ ‫املقال‬ ‫�ى‬�‫ع‬‫واد‬
."‫امل�سلمني‬‫قتالهم‬‫يف‬‫امل�شركني‬‫مواالة‬‫وهو‬،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬‫املقال‬‫جاء‬،‫عنا�صره‬‫بحق‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫أحكام‬‫ل‬‫انتقاده‬‫معر�ض‬‫ويف‬
‫كما‬ ،‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أييدهم‬�‫لت‬ ‫املطلق؛‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ،‫ال�شرثي‬ ‫�سعد‬ ‫امل�شايخ‬ ‫أ�سماء‬�
‫حول‬‫الكلباين‬‫عادل‬‫واملقرئ‬،‫العودة‬‫�سلمان‬‫ال�شيخ‬‫تغريدتي‬‫ا�ستعر�ض‬
،‫التطرف‬ ‫أ�سماه‬� ‫مما‬ ‫العودة‬ ‫"حتذير‬ ‫أن‬� ‫املقال‬ ‫أورد‬�‫و‬ ،‫نف�سها‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬
‫�شخ�ص‬ ‫أي‬� ‫ملحا�سبة‬ ‫الكلباين‬ ‫دعا‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫اجلهاد‬ ‫من‬ ‫حتذيره‬ ‫يعني‬
."‫إعدامات‬‫ل‬‫ا‬‫تنفيذ‬‫من‬‫انزعاجه‬‫يبدي‬
‫حممد‬ ،‫�وان‬�‫ش‬�����‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سلمان‬ :‫�اة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� "‫"دابق‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�م‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ه‬‫و‬
‫آل‬� ‫الله‬ ‫عبد‬ ،‫القرين‬ ‫عو�ض‬ ،‫القحطاين‬ ‫م�سفر‬ ‫بن‬ ‫�سعيد‬ ،‫ال�سعيدي‬
.‫الفوزان‬‫العزيز‬‫وعبد‬،‫املاجد‬‫�سليمان‬،‫ال�شيخ‬
،‫ال�سابق‬ ‫ال�سعودي‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫إىل‬� ‫كذلك‬ ‫املقال‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫وتط‬
‫بن‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أقوال‬� ‫ملراجعة‬ ‫دعا‬ ‫الذي‬ ‫ال�شريف‬ ‫عوين‬ ‫حامت‬ ‫ال�شيخ‬
.‫التنظيم‬‫بح�سب‬،"‫"التكفري‬‫يف‬‫الوهاب‬‫عبد‬
‫أ�سماهم‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ،‫م�سبوق‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫تهديد‬ ‫ويف‬
‫العلماء‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫قتل‬ ‫إىل‬� ،"‫العرب‬ ‫جزيرة‬ ‫�شبه‬ ‫يف‬ ‫اخلالفة‬ ‫ـ"فر�سان‬‫ب‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫الق�صور‬ ‫علماء‬ ‫دماء‬ ‫�سفك‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫"كان‬ ‫أنه‬� ‫بزعم‬ ،‫والدعاة‬
‫�ضد‬ ‫حربه‬ ‫يف‬ ‫للطاغوت‬ ‫ودعمهم‬ ،‫�سنوات‬ ‫قبل‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ّتهم‬‫د‬‫ر‬ ‫منذ‬
."‫أكرب‬�‫لقتلهم‬‫الدافع‬‫أ�صبح‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫ولكن‬،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫بتكفريه‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إقرار‬� ‫هو‬ ،‫اجلديد‬ "‫"دابق‬ ‫مقال‬ ‫يف‬ ‫الالفت‬
‫يف‬ ‫�ضمنيا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫نفيه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫ال�سعودية‬ ‫�اة‬�‫ع‬‫د‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬�
.‫�شرعييه‬‫وعرب‬،‫�سابقة‬‫منا�سبات‬
‫والدعاء‬ ‫العلماء‬ ‫وقتل‬ ‫اغتيال‬ ‫على‬ ‫التحري�ضية‬ ‫الدعوة‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬
‫أوا‬�‫ش‬�‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫أ�سابيع‬� ‫قبل‬ "‫"تويرت‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫التنظيم‬ ‫أن�صار‬� ‫متهيد‬ ‫بعد‬
‫أيدوا‬� ‫ممن‬ ،‫وغريه‬ ،‫العريفي‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫قتل‬ ‫على‬ ّ‫حتث‬ ‫ها�شتاغات‬
."‫إرهاب‬‫ل‬‫"با‬‫متهما‬47‫إعدام‬�
‫العفو‬‫منظمة‬‫اتهمت‬
،"‫أمن�ستي‬�" ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬
‫�وري‬���‫س‬���������‫ل‬‫ا‬‫�ام‬����‫ظ‬�����‫ن‬�����‫ل‬‫ا‬
‫ق�صف‬ ‫بتعمد‬ ،‫ورو�سيا‬
‫وانتهاج‬ ‫امل�ست�شفيات‬
‫حربية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫ذلك‬
.‫�سورية‬‫يف‬‫لهما‬
‫�صادر‬ ‫تقرير‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫�س‬����‫م‬‫ا‬،‫�ة‬��‫م‬���‫ظ‬���‫ن‬���‫مل‬‫ا‬‫�ن‬���‫ع‬
‫�وات‬��‫ق‬ ‫إن‬� ،‫�س‬����‫ي‬��‫م‬��‫خل‬‫ا‬
‫التابعة‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬
،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ،‫للرئي�س‬
‫مدى‬ ‫على‬ ‫الطبية‬ ‫املرافق‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫ومنهجي‬ ‫متعمد‬ ‫وب�شكل‬ ‫ت�ستهدفان‬ ،‫رو�سيا‬ ‫وحليفته‬
.‫حلب‬‫�شمال‬‫يف‬‫قدما‬‫للم�ضي‬‫الربية‬‫القوات‬‫أمام‬�‫الطريق‬‫لتمهيد‬،‫املا�ضية‬‫الثالثة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�ست�شفيات‬‫على‬‫متعمدة‬‫هجمات‬‫�ست‬‫عن‬‫يقل‬‫ال‬‫ما‬‫حول‬‫مقنعة‬‫أدلة‬�‫"جمعت‬‫املنظمة‬‫إن‬�‫التقرير‬‫وقال‬
،2015‫دي�سمرب‬‫بني‬‫ما‬‫الفرتة‬‫يف‬،‫حلب‬‫ريف‬‫حمافظة‬‫من‬‫ال�شمايل‬‫اجلزء‬‫يف‬‫والعيادات‬‫الطبية‬‫واملراكز‬
.2016‫وفرباير‬
44 ‫وجرح‬ ،‫طبي‬ ‫عامل‬ ‫منهم‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مدنيني‬ ‫ثالثة‬ ‫فيها‬ ‫تل‬ُ‫ق‬ ‫التي‬ ،‫الهجمات‬ ‫املنظمة‬ ‫واعتربت‬
‫املنظمة‬ ‫اعتربته‬ ‫ما‬ ،"‫�سورية‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ال�صحية‬ ‫املرافق‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫لنمط‬ ‫"موا�صلة‬ ،‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬�
."‫احلرب‬ ‫جرائم‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫"يرقى‬
‫التي‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫يتوا�صل‬ ‫كان‬ ‫الطبية‬ ‫واملرافق‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التقرير‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫انتهاك‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الق�صف‬ ‫العفو‬ ‫منظمة‬ ‫تقرير‬ ‫وو�صف‬ .‫النار‬ ‫إطالق‬� ‫لوقف‬ ‫ه�شة‬ ‫اتفاقات‬ ‫فيها‬ ‫جتري‬ ‫كانت‬
.‫احلروب‬‫أوقات‬�‫يف‬‫الطبية‬‫آت‬�‫ش‬�‫املن‬‫يحمي‬‫الذي‬‫الدويل‬‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫للقانون‬‫�صارخ‬
‫ال‬ ،‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫عليها‬ ‫ت�سيطر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫احليوية‬ ‫املرافق‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫إن‬� ‫املنظمة‬ ‫وقالت‬
‫املدن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫متتالية‬ ‫نزوح‬ ‫موجات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫النزوح‬ ‫إال‬� ‫�سبيال‬ ‫فيها‬ ‫املوجودين‬ ‫املدنيني‬ ‫أمام‬� ‫يرتك‬
.‫ال�سورية‬‫والبلدات‬
‫املستشفيات‬‫يستهدفان‬‫وروسيا‬‫السوري‬‫النظام‬:‫الدولية‬‫العفو‬
‫هتدر‬‫داعش‬
‫عاملا‬17‫دم‬
‫سعوديــا‬
‫لالدارة‬ ‫بالنظر‬ ‫والراجعة‬ ‫املرقمة‬ ‫الطرقات‬ ‫على‬ ‫وال�سوداء‬ ‫الزرقاء‬ ‫النقاط‬ ‫معاجلة‬ ‫إجناز‬� :‫املرشوع‬
2016‫برنامج‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬
‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫اكرث‬ ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫الطرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
2‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫او‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 2‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 3 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫اورخ�صة‬
3 ‫�صنف‬ 0 ‫ط.�ش.م‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫او‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 0‫ط.�ش.م‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫اكرثاو‬ ‫او‬ 3 ‫�صنف‬
‫اكرث‬‫او‬
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
120‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)3.000,000(‫دينار‬‫آالف‬�‫ثالثة‬‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬:‫املشاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬
‫اجلهوي‬ ‫املدير‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬
‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫باالدارة‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫ومو�ضوعه‬
‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫مار�س‬18 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬
‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫مار�س‬ 18 )‫علنية‬ ‫(جل�سة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مبقر‬‫�صباحا‬
.‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫يوما‬120:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬-
.‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫طلب‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهوي‬ ‫للمجل�س‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬
‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫ريفيتني‬ ‫ملنطقتني‬ ‫طبوغرايف‬ ‫م�سح‬ : ‫مل�شروع‬ ‫املب�سطة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفق‬ ‫عرو�ض‬
.)‫الدويرات‬‫و‬‫(�شنني‬
‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫امل�ساحني‬ ‫جمامع‬ ‫أو‬� ‫امل�ساحني‬ ‫فعلى‬
‫و‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫املدنية‬‫للبنايات‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬
‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " :‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬
.)‫الدويرات‬‫و‬‫(�شنني‬‫تطاوين‬‫بوالية‬‫ريفيتني‬‫ملنطقتني‬‫طبوغرايف‬‫م�سح‬‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫الفني،العر�ض‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تقدم‬
:‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬ ‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬
‫اخلا�صة‬03‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬"2016/04‫عدد‬‫عرو�ض‬ ‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬"
.‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬
‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬
‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016/04/04‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬
‫جل�سة‬ ‫خالل‬ .‫�صباحا‬ ‫الربع‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 04 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
.‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫علنية‬
‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يلغى‬
:‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫االعالن‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬
.‫بذهيبة‬‫حرفية‬‫قرية‬‫بناء‬
‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬،‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫مقاوالت‬ ‫الن�شاط‬‫يف‬‫لهم‬‫املرخ�ص‬‫املقاولني‬‫فعلى‬
‫التهيئة‬ ‫و‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫املدنية‬ ‫للبنايات‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬
‫غري‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫امل�صممني‬ ‫لفائدة‬ ‫دينارا‬ 100 : ‫قدره‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملفات‬ ‫ل�سحب‬ )‫الرتابية‬
.‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابلة‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬
‫إعادة‬� ‫يفتح‬ ‫ال‬ " :‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬
".‫بذهيبة‬‫حرفية‬‫قرية‬‫بناء‬‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫اعالن‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫الفني،العر�ض‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تقدم‬
:‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫وال�ضمان‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫و‬
‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬"2015/20‫عدد‬‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬‫اعادة‬‫يفتح‬‫ال‬"
.‫االوىل‬ ‫ال�صفحة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬ ‫اخلا�صة‬ 07
‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬
‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫الوقتي‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وال�ضمان‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�سات‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫مع‬ ‫الظرفان‬ ‫�ذان‬�‫ه‬
.‫اخلارجي‬
‫مل‬ ‫أو‬� ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫اخلارجي‬ ‫ظرفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬
‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 05 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫ّد‬‫د‬��‫ح‬
.‫�صباحا‬
،‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 05 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
.‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫صفقة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
.2016/10 ‫عدد‬ ‫الصغرى‬ ‫للمؤسسات‬ ‫وخمصصة‬
2016/4 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
2015/20 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬ ‫إعادة‬
‫التــونسيـة‬ ‫اجلمهـورية‬
‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫واالسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬
‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬
‫تطاوين‬‫والية‬
‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬
‫تطاوين‬‫والية‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬ ‫في‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.220.990 97 19 02 58
‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
.‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬
‫احلبيبي‬ ‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬
99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬
‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫إعــادة‬
)‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬ ‫(صفقة‬
‫واإلحسان‬ ّ‫البر‬ ‫أهل‬ ‫إلى‬
‫جامع‬‫بناء‬‫مرشوع‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫التبرع‬ ‫الخير‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫الرجاء‬
‫معتمدية‬ - ‫اد‬ ّ‫حش‬ ‫مرابط‬ ‫بمنطقة‬ ‫الرحمة‬ ‫جامع‬ ‫بناء‬ ‫مشروع‬
: ‫الجاري‬ ‫الحساب‬ - ‫النفيضة‬
– 16-129070000093004119
26647395:‫الهاتف‬
‫الراغب‬ ‫لل�شخ�ص‬ ‫املهنية‬ ‫وبالكفاءة‬ ‫باجلن�سية‬ ‫املتعلقة‬ ‫ال�شروط‬ ‫ب�ضبط‬ ‫واملتعلق‬ 2006 ‫جويلية‬ 31 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2006 ‫8112ل�سنة‬ ‫عدد‬ ‫لالمر‬ ‫طبقا‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعتزم‬
‫امتحان‬‫الجتياز‬‫دورة‬‫تنظيم‬،‫الربي‬‫النقل‬‫بتنظيم‬‫واملتعلق‬2004‫ل�سنة‬33‫عدد‬‫القانون‬‫من‬33‫و52و82و03و‬22‫بالف�صول‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫االن�شطة‬‫احد‬‫تعاطي‬‫يف‬
:‫التالية‬‫البيانات‬‫ح�سب‬‫"وذلك‬‫الفردي‬‫"التاك�سي‬‫�سيارات‬‫لقيادة‬‫املهنية‬‫الكفاءة‬‫�شهادة‬‫على‬‫احل�صول‬
‫امتحان‬ ‫اجراء‬ ‫عن‬ ‫اعالن‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬‫واليـة‬
‫مطلب‬ ‫�ل‬���‫ك‬ ‫�ض‬������‫ف‬‫�ر‬��‫ي‬ :‫م�لاح��ظ��ة‬
‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫االمتحان‬ ‫الجتياز‬ ‫تر�شح‬
‫املرت�شحني‬ ‫ت�سجيل‬ ‫قائمة‬ ‫ختم‬ ‫تاريخ‬
، ‫�اه‬‫ل‬�‫ع‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬
‫الت�سجيل‬ ‫وتاريخ‬ ‫الربيد‬ ‫ختم‬ ‫ويكون‬
‫و‬‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫�د‬��‫م‬‫�ة‬��‫ي‬‫�وال‬��‫ب‬‫�ط‬�‫ب‬��‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مب‬
‫دليال‬ ‫بالنظر‬ ‫لها‬ ‫الراجعة‬ ‫املعتمديات‬
‫كما‬ ، ‫الو�صول‬ ‫او‬ ‫االر�سال‬ ‫اثبات‬ ‫على‬
‫الوثائق‬ ‫كل‬ ‫يت�ضمن‬ ‫ال‬ ‫مطلب‬ ‫كل‬ ‫يلغى‬
.‫اعاله‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬
‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬
‫الستثامرها‬ ‫مقاهي‬ ‫استئجار‬
.‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬
‫ع�ّم�اّل‬ ‫ع��ن‬ ‫تبحث‬ ‫ك�ما‬
‫العمل‬ ‫يف‬ ‫خ�ب�رة‬ ‫أص��ح��اب‬
.‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬
‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬
‫العاصمة‬
‫يرجى‬ ‫األم��ر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫��ن‬‫مل‬
:‫التالية‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬
53814636
28165469
‫تبحث‬‫رشكة‬
‫استئجار‬‫عن‬
‫وعامل‬‫مقاهي‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬262016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
، ِ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫�اج‬��َ‫ت‬���ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫�ون‬�ُ‫ك‬��َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫�و‬��َّ‫ث‬���‫ل‬‫ا‬
،‫َى‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ َ‫ز‬َ‫او‬ َ‫ج‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ُوب‬‫ع‬ َّ‫وال�ش‬
ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،‫ى‬َ‫ب‬ُّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ُ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬
ُ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ه‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬�‫و‬‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬‫َا‬‫د‬ْ‫أه‬� ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫َاب‬‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ،ً‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬
ُ‫اح‬َ‫م‬ِّ‫الر‬ َ‫ا‬‫ول‬، ُ‫ات‬َ‫ف‬ِ‫از‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِّ‫الد‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬، ِ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬
َ‫د‬ِّ‫د‬ُ‫ح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ، ُ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫�اح‬�َ‫ي‬ِّ‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ُ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
،ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬‫و‬ ،ُ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫َق‬‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ ،ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ر‬َّ‫ط‬ َ‫و�س‬ ، ُ‫َف‬‫د‬َ‫ه‬‫ال‬
َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ِ‫وف‬ُ‫ق‬ُ‫و‬‫وال‬ ِ‫و�ص‬ُ‫ك‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ُول‬‫د‬ُ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬ََ‫مج‬ َ‫ا‬‫ول‬
ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬َ‫ف‬ ،ِْ‫ْيِر‬� َّ‫�س‬����‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ع‬�ْ‫�ط‬�َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ت‬ْ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫وخ‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خ‬ْ‫ل‬‫ل‬
ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ،ٍ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬ ٍ‫َة‬‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬
ُ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫لاَو‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬
ُ‫ر‬ِ‫م‬ْ‫ث‬ُ‫ي‬ ُ‫ْي‬‫ع‬َ‫والو‬ ،‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬َ‫و‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ُ‫ع‬ َ‫ج‬َ‫والو‬ ،‫ًا‬‫ع‬ َ‫ج‬َ‫و‬ ُ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬
ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫�و‬�َ‫ث‬
َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ُ‫وغ‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬
ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫و‬ ،‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ق‬ُ‫ر‬‫و‬ ً‫ء‬‫ا‬ََ‫نم‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬
َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ع‬ُ‫وط‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫اه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ ِ‫�ش‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬ َ‫ي�س‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ت‬
.َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫ا�ص‬َ‫غ‬‫ال‬
ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ُ‫ك‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫َع‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
،َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ُ‫ة‬َ‫لا‬ُ‫غ‬‫ال‬ ،َ‫ُون‬‫د‬��َ‫ت‬��ْ‫ع‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫ب‬‫ال‬ ،َ‫ون‬ُّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬
،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫وه‬ُ‫ج‬ُ‫و‬ ِ‫في‬ ِ‫اخ‬َ‫ر‬ ُّ‫وال�ص‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ه‬
ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ُوا‬‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬
ً‫ا‬‫ال‬َ‫م‬ َ‫وج‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬��َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬���َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫وه‬ُ‫ج‬ُ‫و‬
،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ُ‫ك‬ُ‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬،ً‫ة‬َ‫م‬َ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ه‬َ‫ر‬‫و‬، ً‫ا‬‫لاَل‬ َ‫وج‬
ُ‫يب‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ط‬ ‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬َ‫م‬َ‫ث‬ ‫و‬ُ‫ْه‬‫ز‬َ‫ي‬‫و‬
َ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫ي‬ْ‫وه‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬
ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ز‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،ُ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬‫و‬ ،َُ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬
. ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫والو‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬
َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِ‫�د‬�ْ‫ع‬��َ‫ب‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ، َ‫�س‬����ِ‫ن‬‫�و‬�ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫�و‬���َ‫ث‬ ْ‫�ت‬�َ‫ن‬‫�ا‬�َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ك‬��َ‫ه‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬
،ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ك‬ ْ‫ت‬ َ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ، ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬
َ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ح‬ ،ِ‫ه‬ِْ‫ْبهر‬� َ‫�ص‬�� ُ‫�ن‬�ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬��َ‫خ‬ ْ‫َت‬‫د‬��ِ‫ف‬��َ‫ن‬ ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ َ‫�ي‬� ِ‫ه‬
ٌ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫وح‬ ٌ‫ل‬ْ‫ه‬ َ‫وج‬ ٌ‫ف‬ْ‫ع‬ َ‫�ض‬ ُ‫ه‬َْ‫بر‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ز‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬
ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬،ُ‫م‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬َ‫ي‬ ٌ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬،ُ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬ َ‫ج‬ َ‫و‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ٌ ْ‫ن‬‫ب‬ُ‫وج‬
َ‫د‬ُ‫م‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ذ‬��ُ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِئ‬‫ف‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬
ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ِ‫ب‬ ،ُ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ َ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫َف‬‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬ َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ ُ‫�ش‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ف‬،َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ز‬َ‫وه‬،ِ‫لاَم‬َّ‫الظ‬ ِ‫اع‬ َ‫ِ�ش‬‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬‫و‬،ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫ِظ‬‫ل‬‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ح‬ ِْ‫بر‬ َّ‫ِ�ص‬‫ل‬‫ل‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ه‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫وط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ُو‬َ‫بر‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬َ‫م‬ ،ٍ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ظ‬ِ‫وع‬ ، ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ َِ‫نن‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ن‬ ُ‫�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫و‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬
.ِ‫َر‬‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِ�ض‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬ َ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،ِ‫ام‬َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬
،ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ب‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ق‬��ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫�ي‬� ِ‫ه‬ ‫�ا‬�َِ‫بم‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
ٌ‫ُوح‬‫م‬ُ‫ط‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َِ‫بم‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬
‫ا‬َِ‫بم‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ن‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫ى‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ل‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬
ٍ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ع‬َ‫ب‬َّ‫ت‬ُ‫ي‬ ٍ‫َج‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫د‬ ِ‫�ض‬ ٌ‫يت‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِ�ض‬‫ن‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬
ٍ‫�ض‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ٌ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬� ،ُ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬
،ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬‫أ‬� َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َ‫و�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫خ‬َ‫و‬ َ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫َة‬‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
ٌ‫م‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ج‬ ٌ‫َات‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َِ‫بم‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ٌِ‫لم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬َ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ظ‬ ِ‫َاه‬‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ٌ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫�ش‬ ٌ‫َات‬‫د‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬‫و‬
ْ‫أن‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫ني‬ِ‫ام‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ َ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬ ْ‫أن‬� ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬
،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ف‬َِ‫بم‬ َ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫ق‬ َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬
َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ع‬ ِ‫ف‬َ‫َلِا‬�ِ‫ت‬��ْ‫ِخ‬‫اال‬ َ‫م‬‫�ا‬�ََ‫تم‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ُ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬
َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ع‬ ِ‫�ض‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ ً‫ِ�ض‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬
‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫ُح‬‫ي‬ ،‫ًا‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬
ُ‫ّئ‬ِ‫َد‬‫ه‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ُ‫ن‬ِّ‫ك‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫م‬
ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫أن‬� َ‫َف‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬
ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ْ‫َت‬‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ُ‫�اع‬��َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫�ت‬�َ‫ب‬��َ‫ه‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ُ‫�اع‬� َ‫�ض‬��ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ع‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫و‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫َان‬‫ك‬ ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬،ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ِ‫في‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬
،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِّ‫الد‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫َاج‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫ال‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬
َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ل‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ب‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬‫و‬ ،ُ‫اح‬َ‫ر‬ِ‫اجل‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬‫و‬
، ِ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ر‬ُ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ك‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬
، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُِ‫تر‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ات‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ب‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬
،ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫م‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ث‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ُّ‫ل‬ِ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ ُ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬
ٌ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬َ‫ذ‬‫و‬ ِ‫ِيه‬‫ن‬َ‫ب‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫في‬،ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ُِ‫لح‬ ِ‫ال‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫تح‬ ، ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ٍ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬َ‫ك‬ ٌّ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ، ِ‫ط‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َ‫ن‬ ْ‫أ�س‬�َ‫ك‬
،َ‫ني‬ ِ‫ِ�ص‬‫ل‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫ج‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬
،ُِّ‫ني‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ل‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�
ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ر‬ ِ‫ْط‬‫ي‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫ي‬َ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ِ‫ه‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬ُّ‫د‬ ِ‫�ض‬ ، ٌ‫ِيف‬‫د‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٌ‫ِي�ض‬‫ق‬َ‫ن‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� ٍ‫ام‬َ‫ِظ‬‫ن‬ِ‫ب‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬
،ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ِ‫َاك‬‫ع‬ُ‫ي‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ا‬ََ‫تم‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُخ‬‫ي‬ ،ُ‫ه‬ُّ‫د‬ِ‫ن‬
ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ج‬ ِ‫اه‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫َد‬‫م‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٍ‫ام‬َ‫ِظ‬‫ن‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫ام‬َ‫ِظ‬‫ن‬ ،ِ‫اة‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِيب‬‫ل‬‫ا‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫وط‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ش‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ع‬
،ٌ‫وح‬ ُ‫ُ�ض‬‫و‬‫و‬ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫و�ش‬ٌ‫ة‬َ‫ب‬ َ‫ا�س‬َُ‫مح‬‫و‬ٌ‫ل‬ْ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ٌ‫ة‬َ‫اه‬َ‫ز‬َ‫ن‬‫و‬ ٌ‫اب‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬
ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ، ِ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ّا‬ً‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫�ض‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ط‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَل‬ْ‫غ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ،ِ‫ع‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫�ض‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ار‬َ‫ي‬ْ‫أخ‬� َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬
ِ‫ُوق‬‫د‬ْ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬
َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ح‬ْ‫ز‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ل‬ْ‫ز‬َ‫ه‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ُوق‬‫د‬ْ‫ن‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬
،ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫و‬ َ‫ِ�ص‬‫ل‬ ٌ‫يب‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫َن‬‫ع‬ ٌ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬َ‫ز‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ل‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�
ُ‫ر‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ُ‫م‬َِ‫تر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫م‬ِ‫َاز‬‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬،َ‫ين‬ِ‫ائر‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬
ٍ‫ال‬َ‫و‬ْ‫أه‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬‫ال‬
ٍ‫ر‬ْ‫و‬َ‫وج‬ ٍ‫ْو‬‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ال‬َ‫ح‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ، َ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫و‬َ‫ك‬‫و‬
ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٍ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫وظ‬ ٍ‫م‬ْ‫ي‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫ف‬َ‫ن‬َ‫وج‬ ٍ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫وح‬
ٍ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ‫لل‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫أي‬�َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬
ِ‫ات‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ِ‫ب‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬��َ‫ك‬��ْ‫ن‬��ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬
،‫ا‬ً‫ُوط‬‫ب‬ُ‫وه‬ ً‫ء‬َ‫َل�ا‬�َ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خل‬‫ا‬
ِ‫اع‬َ‫ب‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫خ‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬،‫ا‬ً‫وط‬ُ‫ق‬ ُ‫و�س‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ع‬‫و‬
ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يع‬ِ‫ب‬َ‫ط‬ ٌ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬
َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬
ُ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬��َ‫ل‬��ِ‫ي‬��ْ‫أخ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ر‬‫ُو‬‫د‬�� ُّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِج‬‫ل‬ْ‫ث‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬���ِ‫ئ‬���ْ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬
َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫�اء‬�َ‫ب‬��ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬��َ‫ت‬��ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ع‬��‫ي‬ِ‫�ذ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬����ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ه‬‫�و‬�ُ‫ُج‬‫و‬��‫ل‬‫ا‬
،ُ‫يق‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫د‬ِّ‫ب‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬ َ‫ل‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َّ‫أن‬�
َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬َ‫ف‬
،ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ري‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ري‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬
ِ‫ِين‬‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ ،ِ‫َاة‬‫ع‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ز‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫َاة‬‫ع‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ظ‬ِ‫َوَاع‬‫م‬‫و‬
ِّ‫�ش‬ِ‫والغ‬ ‫ا‬َ‫ب‬ِّ‫والر‬ ،ِ‫َاة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫وك‬ُ‫ل‬ُ‫م‬
ِ‫ير‬ ِ‫و‬ْ‫ز‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِّ‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫اجل‬ ِ‫ب‬ُّ‫ر‬َ‫ه‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يب‬ِ‫ْر‬‫ه‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫وال‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬، ِ‫ِي�س‬‫ل‬ْ‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬
ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ُ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬
ٍ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�ن‬�ِ‫وم‬ ،ٍ‫ة‬��َ‫�اه‬�َ‫ف‬��َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫اه‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ي‬ْ‫ر‬���ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫�ر‬�ْ‫ه‬��ُ‫ع‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬
،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ي‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬��ِ‫ل‬ ٍ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫وح‬ ، ِ‫ت‬ْ‫و‬��َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫د‬َ‫ح‬ ٍ‫ِغ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬
ُ‫ني‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ َْ‫ير‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َِ‫لج‬ ٍ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫وح‬
ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫َع‬‫د‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫ت‬َ‫ُح‬‫ي‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫م‬ َ‫ط‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬
َّ‫ل‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ، ُ‫ات‬َ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬َ‫غ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬
‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ل‬ َِ‫مح‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
َ‫ف‬ُّ‫ل‬َ‫خ‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫اب‬َ‫ر‬����َ‫خل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫�ت‬� َ‫�ج‬�َ‫ت‬��ْ‫ن‬‫أ‬� ‫�ا‬�َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫�ن‬�َ‫م‬َّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬
‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ِ‫َذ‬‫ب‬‫ال‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ُ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫الو‬ ُ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ، َ‫اط‬َ‫ط‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬
َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫�ان‬��َ‫ط‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُّ‫�ض‬َُ‫تح‬‫و‬ ،ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬
ُ‫ر‬ِّ‫َم‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ََ‫َث ر‬�ْ‫ك‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫َلاَء‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ر‬ َ‫و�س‬ ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬
ِ‫اب‬َ‫ر‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ُ‫ِن‬‫ذ‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ُ‫م‬ْ‫ل‬ُّ‫الظ‬ َ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َات‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬
،ِ‫ه‬ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ظ‬ ِ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫ق‬ ِ‫ْم‬‫د‬َ‫وه‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ع‬ ِ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬
ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬��ِ‫ل‬ ُ‫ع‬��ِ‫�ام‬�َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫م‬�� ْ‫�س‬��ِ‫اال‬ َ‫و‬��ْ‫وه‬ ،ِ‫ه‬ِ‫�ر‬� ْ‫�س‬����ُ‫ع‬ ِ‫�ة‬���َ‫م‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬
،ً‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬� ٍ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬‫ال‬
َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ز‬ْ‫ل‬َ‫ز‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫َت‬‫ع‬ َ‫�ض‬ْ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬
َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫و�ش‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫�ة‬�َّ‫م‬‫أ‬� َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ح‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ِ‫َات‬‫ه‬َّ‫م‬ُ‫أ‬�ِ‫ب‬
ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬َ‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َِ‫مم‬ُ‫أ‬�
ِ‫ة‬َ‫ظ‬َّ‫ل‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َْ‫يم‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫ق‬ُ‫أ‬� ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬
،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬� َ‫ل‬‫�و‬�ُ‫�ط‬�َ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫في‬ َّ‫د‬��َُ‫يم‬ ْ‫أن‬� ‫�و‬�ُ‫ع‬ْ‫د‬��َ‫ي‬ ُ‫ه‬���َّ‫ن‬‫أ‬�
ِ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ر‬ ِ‫اط‬َ‫ف‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬
ْ‫َن‬‫ع‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ه‬ُ‫م‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ع‬ ُ‫�ض‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،َ‫ين‬ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫د‬
،َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ُْ‫يم‬ ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َِ‫بم‬
‫ا‬ً‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬‫ي‬ِ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬‫الع‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬
ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬،ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬،ً‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬
،َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬‫�و‬�ُ‫م‬��ُ‫ع‬‫و‬ َ‫ين‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫�د‬�‫ي‬ِ‫�د‬�َ‫جل‬‫ا‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ْ‫�ن‬�َِّ‫مم‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫د‬ِ‫وَاع‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
ُ‫�ش‬ِ‫ع‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِّ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ع‬ْ‫ُط‬‫ي‬ ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬� ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ ُ‫�ب‬� ِ‫ه‬ْ‫ذ‬��ُ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬
ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫غ‬َ‫ر‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ف‬ْ‫و‬���َ‫خ‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُ‫ن‬��ِ‫م‬ْ‫ؤ‬���ُ‫ي‬‫و‬ ٍ‫�وع‬�ُ‫ج‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬
ً‫ة‬َ‫ْو‬‫د‬ُ‫ق‬‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ِ‫ل‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ُ‫يب‬ ِ‫ج‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫ذ‬ُ‫وج‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ٍ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ ُ‫و�ش‬ ،ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ُ‫ِئ‬‫ف‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫لاَ�ص‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�
َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ال‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َد‬‫ي‬ ِ‫في‬
َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬،َ‫ين‬ِ‫يد‬ِ‫ُر‬‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬ُ‫ر‬‫و‬،َ‫ين‬ِ‫يد‬ ِ‫ُ�ش‬‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬ ِ‫�ش‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬
ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫�ض‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ، ِ‫يح‬ِّ‫الر‬ ِّ‫َب‬‫ه‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
ِ‫ة‬َ‫او‬َ‫ر‬ َ‫و�ض‬ ِ‫ِم‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬��َ‫آخ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬
ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ،ِ‫ِد‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬ ، ِ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫�ح‬�ِ‫ل‬‫�ا‬� َ‫�ص‬��‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬���َّ‫ث‬���‫ل‬‫ا‬
َُ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫ف‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬
، ِ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ َْ‫ْي�ر‬�َ‫غ‬ ، ُ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُّ‫الظ‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ ِ‫ْو‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬
‫وا‬ُ‫ل‬ِّ‫َط‬‫ع‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ٍ‫ري‬ ِ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫مم‬‫و‬ ،ٍ‫ول‬ُ‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ص‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ف‬
،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬‫وا‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫ي‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬
. ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُِ‫بم‬‫وا‬ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬
ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ْذ‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�
ٌ‫م‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ه‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ه‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ٌ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬ َ‫ج‬ ِ‫أت‬���َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬ ‫ًا‬‫د‬��َ‫غ‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬
.ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ... ْ‫ِف‬‫ق‬
ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ُ‫ِف‬‫ن‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ُ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬
ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ٍ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ح‬ِ‫في‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬
. ِ‫ات‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ظ‬ ْ‫ح‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِير‬‫ذ‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
‫رأي‬
،‫أ�صيلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫املاركة‬ ‫أو‬� ‫احلديث‬ ‫التون�سي‬ "‫"الكرونيك‬
،"‫"املخزن‬ ‫�صحافة‬ ‫كتبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ة‬ّ‫ّي�ر‬�‫ن‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ث‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ع‬‫�ترا‬‫خ‬‫ا‬ ‫�راءة‬��‫ب‬ ‫ميتلك‬
‫اخلم�س‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ج‬��‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ظ‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬
‫وم�ساهمة‬‫فاعلة‬‫آخر‬�‫آن‬�‫يف‬‫و‬‫معنويا‬‫و‬‫ماديا‬‫منتجة‬‫فهي‬،‫املا�ضية‬
‫....وهي‬ ‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغيري‬ ‫يف‬
‫دفقة‬ ‫و‬ ‫دفعة‬ ‫بعد‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫طفرتها‬ ‫أعلى‬� ‫يف‬ ‫و‬ ‫فرتاتها‬ ‫أبهى‬� ‫تعي�ش‬
‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫الرابع‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�شم�س‬ ‫�روب‬�‫غ‬ ‫تبا�شري‬ ‫مع‬ ‫يل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخا�ض‬
.2011‫جانفي‬
‫معارفه‬ ‫ق‬ّ‫م‬‫وع‬ ‫الوارف‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫الله‬ ‫أدام‬� ،‫التون�سي‬ ‫فالكرونيكور‬
‫لغرف‬ ‫بارزة‬ ‫و‬ ‫ظاهرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لغو‬ ‫فحولة‬ ‫ذو‬ ‫و‬ ،‫ذكر‬ ،‫العامة‬ ‫و‬ ‫اخلا�صة‬
،‫العر�ض‬ ‫ين�ضح‬ ‫كما‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�دار‬�‫ل‬‫وا‬ ‫بالف�صحى‬ ‫ين�ضح‬ ‫فهو‬ ‫التحرير‬
‫يطوف‬‫كما‬‫له‬‫خم�ص�صة‬‫الغري‬‫ّة‬‫ي‬‫الزمن‬‫امل�ساحة‬‫يف‬‫بك‬‫يطوف‬‫وهو‬
...‫الرقاع‬‫يف‬ ‫املخيط‬
ّ‫كل‬ ‫ويجيد‬ ‫�شمولية‬ ‫و‬ ‫وا�سعة‬ ‫معارف‬ ‫ذو‬ ‫أي�ضا‬� ‫الكرونيكور‬
‫حنني...فهو‬ ‫بخفي‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫أتيك‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫وجهته‬ ‫قبلة‬ ‫ا‬ّ‫يم‬‫أ‬�‫ف‬ ،‫اخت�صا�ص‬
‫ويف‬ ‫ناقد‬ ‫الثقافة‬ ‫ويف‬ ‫نابه‬ ‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫�ارع‬�‫ب‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫�شعب‬ ‫�ال‬�‫ث‬��‫م‬‫أ‬� ‫�صاحب‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫نف�سي‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫حم‬ ‫الريا�ضة‬
‫االيتيكيت‬‫يف‬‫و‬‫مذاق‬‫�صاحب‬‫الطبخ‬‫يف‬‫و‬‫ذوق‬‫�صاحب‬‫واملو�ضة‬
....‫ي�ضاهى‬‫و‬‫يقارع‬‫ال‬‫امليادين‬‫و‬‫املجاالت‬ ّ‫كل‬‫....ففي‬ّ‫فن‬‫�صاحب‬
‫ويرعى‬‫أمومة‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�صل‬�‫وي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�صب‬‫يالطف‬‫و‬‫ال�شاب‬‫ي�ستوعب‬‫فهو‬
‫وخبري‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ي‬....‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫ح‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫�و‬�‫من‬ ‫على‬ ‫ي�سهر‬ ‫و‬ ‫الطفولة‬
‫الفوائت‬ ‫ق�ضاء‬ ‫و‬ ‫إ�سبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتق�صري‬ ‫النفا�س‬ ‫و‬ ‫احلي�ض‬ ‫بفقه‬
‫مع‬ ‫�راء‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫املديح‬ ‫و‬ ‫الهجاء‬ ‫فنون‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫ومتم‬ ،‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫وا‬
‫ين�شد‬ ،‫وعنرتة‬ ‫املتنبي‬ ‫عن‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫النزال‬ ‫يف‬ ‫ؤءة‬�‫مر‬ ‫و‬ ‫أدب‬�
‫يف‬ ‫أمثال...خبري‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫أزجال‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملقوالت‬ ‫ليال‬ ‫يهجو‬ ‫و‬ ‫أ�شعار‬‫ل‬‫ا‬
‫البحار‬ ‫يف‬ ،‫الفيزيولوجيا‬ ‫و‬ ‫االب�ستيمولوجيا‬ ‫و‬ ‫االيكولوجيا‬
،‫النفايات‬ ‫و‬ ‫والطاقة‬ ‫املياه‬ ‫يف‬ ،‫ال�صحراء‬ ‫و‬ ‫ال�سهول‬ ‫و‬ ‫واجلبال‬
‫وفنون‬ ‫ال�صيدلة‬ ‫و‬ ‫الطب‬ ‫يف‬ ،‫اجلغرافيا‬ ‫و‬ ‫أريخ‬�‫الت‬ ‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬
‫العمارة‬ ‫يف‬ ،‫�ل‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�وب‬�‫ك‬‫ر‬ ‫و‬ ‫ال�سباحة‬ ‫و‬ ‫الرماية‬ ‫يف‬ ،‫القتال‬
‫أفخاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫البطون‬ ‫و‬ ‫القبائل‬ ‫يف‬ ،‫املدن‬ ‫وتكوين‬ ‫الطرق‬ ‫أزقة‬‫ل‬‫وا‬
‫كرونيكور‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫نظري‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ....‫الرهط‬ ‫و‬ ‫الف�صائل‬ ‫و‬ ‫الع�شائر‬ ‫و‬
)‫يقابله‬ ‫مل‬ ‫أم‬� ‫(قابله‬ ‫واحد‬ ّ‫كل‬ ‫املائدة...يلزم‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫يناف�سه‬
‫يرتكز‬ ....‫�ات‬�‫ح‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫�ازالت‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬��‫ب‬‫أ‬� ‫فه‬ّ‫ر‬‫يع‬ ،‫�دوده‬��‫ح‬
...‫ال�صعود‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ .....‫ال�صراع‬ ‫أدب‬� ‫على‬ ‫مناطحاته‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬
...‫بعد‬ ‫عن‬ ‫يتابعه‬ ‫من‬ ‫ومع‬ ‫نف�سه‬ ‫مع‬ ‫وجودي‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬
‫...ال‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫افرا�ض‬ ‫أو‬� ‫عيانا‬ ‫يقابله‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ّ‫أي‬� ‫مع‬ ‫اخل�صومات‬ ‫يدخل‬
‫اجلميع‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫الكر�سي....يع‬ ‫على‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ‫واملهانة‬ ‫بالدونية‬ ‫ير�ضي‬
‫الرئي�س‬ ‫ال‬ ‫ل�سانه‬ ‫من‬ ‫ي�سلم‬ ‫يجب...مل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫يقال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ما‬
‫فنون‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ليع‬ ‫ا�شعاعه‬ ‫و�صل‬ ‫ؤو�س...بل‬�‫املر‬ ‫وال‬
‫والريافة‬‫القيافة‬‫و‬‫والفرا�سة‬‫اللباقة‬‫وح�سن‬‫االيتيكيت‬‫و‬‫إجادة‬‫ل‬‫ا‬
...‫اجللو�س‬ ‫كيفية‬ ‫و‬
...‫ينق�ضي‬ ‫مل‬ ‫زمان‬ ‫فوهم...عباقرة‬ ّ‫ف�ض‬ ‫كرونيكوراتنا...ال‬
‫قامتة...ووجه‬ ‫عنق‬ ‫تائهة...بربطة‬ ‫كنايزك‬ ‫املنابر‬ ‫على‬ ‫يقعون‬
‫جتاويف‬‫و‬...‫موازية‬‫مكياج‬‫غرفة‬‫من‬‫ه‬ّ‫لتو‬‫خرج‬‫م�ست�ضحك‬‫عبو�س‬
‫وح�سرية...وجيوب‬ ‫جاحظة‬ ‫....وعيون‬ ‫قرقرة‬ ‫مع‬ ‫منتفخة‬ ‫أوداج‬�
...‫رة‬ّ‫ت‬‫متو‬‫و‬‫متواترة‬‫ال�سفلية‬‫أطرافه‬�‫حركات‬‫و‬‫منتفخة‬
،‫أ�سماعنا‬� ‫و‬ ‫أب�صارنا‬‫ل‬ ً‫ء‬‫غطا‬ ‫الله‬ ‫أدامهم‬�...‫كرونيكوراتنا‬
‫قبل‬ ‫حناجرهم‬ ‫من‬ ‫م�سرت�سال‬ ‫و‬ ‫ال‬ َ‫ُر�س‬‫م‬ ‫�سل�سبيال‬ ‫منهم‬ ‫الكلم‬ ‫يخرج‬
‫ذبذبات‬ ‫من‬ ‫أ�سرع‬� ‫أ�صواتهم‬� ‫نب�ض‬ ‫و‬ ‫أفئدتهم...ايقاع‬� ‫به‬ ‫تنب�ض‬ ‫أن‬�
‫الرت�صيع‬ ‫حقيقة‬ ‫مع‬ ‫إال‬� ‫قرار‬ ‫لهم‬ ‫يقر‬ ‫تنفي�ساتهم...ال‬ ‫و‬ ‫تنف�ساتهم‬
...‫احلمراء‬‫و‬‫اخل�ضراء‬‫و‬‫ال�صفراء‬‫لورقاتهم‬‫النهائي‬
‫أمتعونا‬�...‫ثرواتهم‬ ‫و‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�را‬�‫ث‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�ّ‫ي‬��‫ط‬...‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�ورا‬�‫ك‬��‫ي‬��‫ن‬‫�رو‬�‫ك‬
"‫ّ�سة‬‫د‬‫"مق‬ ‫و‬ ‫حديثة‬ ‫م�صطلحات‬ ‫بعدة‬ ‫ولداننا‬ ‫أ�سماع‬� ‫فوا‬ّ‫ن‬‫و�ش‬
...‫ّز‬‫ي‬‫التم‬ ‫و‬ ‫ق‬ّ‫والتفو‬ ‫والنجاح‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبواب‬� ‫�صغارنا‬ ‫أمام‬� ‫فتحوا‬
‫ال�سبق‬ ‫بعد...فلهم‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تلجه‬ ‫�ام...مل‬�‫خ‬ ‫و‬ ‫خ�صب‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬
‫املوجات‬‫أمام‬�‫اندها�شا‬‫الوقوف‬‫و‬‫إنتظار‬‫ل‬‫ا‬‫لنا‬‫والريادة...و‬‫والفخر‬
‫منت�صف‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫�صباحا‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫من‬ ‫ّا‬‫ي‬‫يوم‬ ‫والتلفزية‬ ‫إذاعية‬‫ل‬‫ا‬
...‫ال�سكر‬‫و‬‫الدم‬‫�ضغط‬‫من‬‫كثري‬‫بقليل...مع‬‫الليل‬
‫خرب....فال‬ ‫و‬ ‫بتحليل‬ ‫كرونيكور‬ ‫�اءك‬��‫ج‬ ‫و‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫إن‬����‫ف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ل‬
‫الله‬‫يرحمك‬‫ان�صت‬‫و‬....‫تلغو‬
‫باحث‬ ‫و‬ ‫أستاذ‬
*‫العوني‬ ‫عبدالنبي‬
!!!...‫خيرب‬ ،‫ل‬ّ‫ل‬‫حي‬ "‫"الكرونيكور‬
‫اهلل‬‫يرمحكم‬‫أنصتوا‬
ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫و‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬... ْ‫ف‬ِ‫ق‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬
:2015‫ل�سنة‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫التكميلي‬‫الربنامج‬‫�ضمن‬‫العمومي‬‫التنوير‬‫أ�شغال‬�‫مل�شروع‬‫املب�سطة‬
.‫الصامر‬ ‫معتمدية‬ – ‫األمحر‬ ‫البئر‬ ‫معتمدية‬ -‫الشاملية‬ ‫تطاوين‬ ‫معتمدية‬ : 01 ‫عدد‬ ‫قسط‬
. ‫ذهيبة‬ ‫و‬ ‫رمادة‬ ‫معتمدية‬ – ‫اجلنوبية‬ ‫تطاوين‬ ‫معتمدية‬ – ‫غمراسن‬ ‫معتمدية‬ :02 ‫عدد‬ ‫قسط‬
‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫،و‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 4‫ط‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫ل�سحب‬ )‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الدرا�سات‬ ‫م�صلحة‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬
.‫العرو�ض‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬،‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬ ‫املحتوية‬‫الظروف‬‫تر�سل‬
‫م�ضمونة‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�دات‬�‫ي‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫و‬
‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬
‫عرو�ض‬‫طلب‬ ‫ملف‬‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬3263‫اجلديدة‬‫تطاوين‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬
".2015‫ل�سنة‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫التكميلي‬‫الربنامج‬‫�ضمن‬‫العمومي‬‫التنوير‬ ‫أ�شغال‬�‫مل�شروع‬
‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املايل‬ ‫الفني،العر�ض‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬
:‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬
‫اخلا�صة‬ 09 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ "2016/ 05 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ "
.)3-2-1‫(الفقرة‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬
‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬
‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬ ‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫اخلارجي‬ ‫ظرفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬
.‫�صباحا‬‫الن�صف‬‫و‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016/04/04‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬
‫خالل‬ .‫�صباحا‬ ‫ع�شر‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 04 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
.‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬‫علنية‬‫جل�سة‬
‫بعد‬ ‫يرد‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يلغى‬ ‫و‬ ‫الوحيد‬ ‫املرجع‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫اعتبار‬ ‫يقع‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬
‫املب�سطة‬‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬ ‫ال�سيد‬‫يعتزم‬
:2015‫ل�سنة‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫التكميلي‬‫الربنامج‬‫�ضمن‬ ‫م�سالك‬‫و‬‫طرقات‬‫تعبيد‬‫و‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�
2 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫و‬ ، ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫و‬ ‫الدرا�سات‬ ‫م�صلحة‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫للراغبني‬ ،‫أكرث‬� ‫أو‬�
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملف‬‫ل�سحب‬)‫اجلديدة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬
‫الوثائق‬ ‫و‬ ، ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫تر�سل‬
‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬� ‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫املجل�س‬‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ايداع‬‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬
‫و‬ ‫أ�شغال‬� ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " :‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ‫اجلهوي‬
".2015‫ل�سنة‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫التكميلي‬‫الربنامج‬‫�ضمن‬‫م�سالك‬‫و‬‫طرقات‬‫تعبيد‬‫و‬‫تهيئة‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫الفني،العر�ض‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تقدم‬
‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬
09‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬"2016/08‫عدد‬‫عرو�ض‬ ‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬
.)3-2-1‫(الفقرة‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬
‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬
‫كرا�سات‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫مع‬ ‫الظرفان‬ ‫هذان‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬
‫مل‬ ‫أو‬� ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫اخلارجي‬ ‫ظرفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫يقدم‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016/04/05‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬
‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 05 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
.‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬.‫�صباحا‬
‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يلغى‬‫و‬‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬
2016/5 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬2016/8 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬
‫تطاوين‬‫والية‬
‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬
‫تطاوين‬‫والية‬
)‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫ذات‬‫(صفقة‬
‫ببنقردان‬ ‫الناحية‬ ‫بمحكمة‬ ‫لألرشيف‬ ‫حمل‬ ‫بناء‬ ‫أشغال‬ :‫املرشوع‬
‫اجلهوية‬ ‫الصبغة‬ ‫ذات‬ ‫املشاريع‬ : ‫الربنامج‬
.‫أكثر‬ ‫أو‬ 1‫صنف‬ 0‫بـ‬ ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫اإلدارة‬ : ‫��ادات‬‫ش‬‫اإلر‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
. ‫للمصممني‬ ‫يدفع‬ ‫د‬ 60 ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫بمدنني‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫دينار‬ )3 .000,000( ‫أالف‬ ‫ثالثة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ -
.‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬
.‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ -
.‫االجتامعي‬ ‫الضامن‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫انخراط‬ ‫شهادة‬ -
.‫القضائية‬ ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ -
.‫التجاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ -
.‫التأثري‬ ‫بعدم‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ -
‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫عليها‬ ‫نصت‬ ‫أخرى‬ ‫وثيقة‬ ‫كل‬ ‫و‬
‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫السيد‬ ‫إىل‬ ‫العروض‬ ‫توجه‬ ( ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫مع‬ ‫إيداع‬ ‫وصل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبارشة‬ ‫تسلم‬ ‫أو‬ ‫الرسيع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫التاريخ‬ .)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫عىل‬ ‫مبسطة‬ ‫إجراءات‬ ‫ذات‬ ‫لصفقة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫وموضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬
‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫افريل‬ 4 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬
‫والنصف‬‫العارشة‬‫الساعة‬‫عىل‬2016‫افريل‬4:)‫علنية‬‫(جلسة‬:‫العروض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫وساعة‬‫تاريخ‬
.‫صباحا‬
.‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 : ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
.‫يوما‬ )150 ( ‫مخسون‬ ‫و‬ ‫مائة‬ : ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عرض‬ ‫كل‬ ‫يقصى‬ :‫مالحظة‬
‫وصول‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتامد‬ ‫وذلك‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫بإعالن‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫اآلجال‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫ـ‬
. ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫بمقر‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ ‫العروض‬
‫يوم‬90‫ملدة‬‫صاحلا‬‫العروض‬‫طلب‬‫رشوط‬‫بكراس‬‫عليه‬‫املنصوص‬‫الوقتي‬‫الضامن‬‫عىل‬‫يشمل‬‫مل‬‫ـ‬
. ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫ألخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫/م.ج‬ 9‫عدد‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬
‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬
‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
2016‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫ببنقردان‬‫الناحية‬‫بمحكمة‬‫لألرشيف‬‫حمل‬‫بناء‬‫أشغال‬‫النجاز‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬282016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
:‫الثقاب‬ ‫اعواد‬ ‫لعبة‬
‫لعبة‬‫حل‬
‫الثقاب‬‫اعواد‬
‫إعالنات‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َ ِ‫ه‬‫ون‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬
‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬
ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬
. ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬
53187838
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬
‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬
‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬
.‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬
.‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬
Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬
‫بتحريك‬ ‫السمكة‬ ‫سباحة‬ ‫اجتاه‬ ‫تغيري‬ ‫حاول‬
،‫الثقاب‬ ‫أعواد‬ ‫من‬ ‫اثنني‬
‫دقيقة؟‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫إجياد‬ ‫تستطيع‬ ‫فهل‬
‫بتاريخ‬ 251 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫الفجر‬ ‫بجريدة‬ ‫ال�صادر‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سهوا‬ ‫ورد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫للخط‬ ‫نظرا‬
‫ب�سيدي‬ ‫حرفية‬ ‫و‬ ‫جتارية‬ ‫حمالت‬ ‫لكراء‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫واخلا�ص‬ 2016 ‫فيفري‬ 26
.‫خملوف‬
2016‫مار�س‬17‫اخلمي�س‬‫هو‬‫العمومية‬‫البتة‬‫لتنظيم‬‫ال�صواب‬‫التاريخ‬‫أن‬�‫ب‬‫نعلمكم‬‫إننا‬�‫ف‬
.2016‫جانفي‬27‫عن‬‫بدال‬
07‫عدد‬‫بالق�سط‬‫اخلا�ص‬‫اال�شغال‬‫مكان‬‫ان‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫ال�سيد‬‫يعلم‬
‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫و�صيانة‬ ‫تهيئة‬ ‫با�شغال‬ ‫واخلا�ص‬ 2016/ 02 ‫عدد‬ ‫العرو�ض‬ ‫بطلب‬ ‫املطلوبة‬
‫باملدر�سة‬ ‫و�صيانة‬ ‫تهيئة‬ ‫با�شغال‬ ‫القيام‬ ‫يخ�ص‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫الرتبوية‬
.‫تطاوين‬‫جوان‬‫غرة‬‫الب�ساتني‬‫االبتدائية‬‫املدر�سة‬‫ولي�س‬‫تطاوين‬‫جوان‬‫غرة‬‫االبتدائية‬
‫العمومية‬ ‫البتة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫خطأ‬ ‫إصالح‬
‫خطأ‬ ‫اصالح‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
‫اجلهوي‬‫املجلس‬‫دائرة‬
‫التونسية‬ ‫جلمهورية‬ ‫ا‬
‫الرتبـية‬ ‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
)‫مقاعد‬7(4*4‫�سيارة‬‫اقتناء‬: ‫املرشوع‬
‫مبدنني‬ ‫اجلهوي‬‫املجل�س‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫و‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫اليوم‬ ‫من‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ) ‫د‬ 1.500،000 ( ‫دينار‬ ‫خم�سمائة‬ ‫و‬ ‫الف‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫.�ضمان‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫الخر‬‫املوايل‬
‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫يف‬‫.�شهادة‬
‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫او‬‫االفال�س‬‫عدم‬‫يف‬‫.�شهادة‬
‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫.نظري‬
‫التاثري‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫.ت�صريح‬
‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫اخرى‬‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫اىل‬‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬: ‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫او‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫اجراءات‬‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫مو�ضوع‬‫و‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫ايداع‬
‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 4/ 5: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫االقصى‬ ‫الساعة‬ ‫و‬ ‫التاريخ‬
‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫/6102على‬ 4/ 5 :‫علنية‬ ‫جل�سة‬ : ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫مكان‬ ‫و‬ ‫ساعة‬ ‫و‬ ‫تاريخ‬
‫�صباحا‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫الخر‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداءا‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫و�ضول‬ ‫�ساعة‬ ‫و‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫باعالن‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫االجال‬ ‫بعد‬ ‫.ورد‬
‫مدنني‬‫الوالية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫العرو�ض‬
‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ) ‫د‬ 1.500,000( ‫دينار‬ ‫خم�سمائة‬ ‫و‬ ‫ــالف‬‫ب‬ ‫املقدر‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شمل‬ ‫.مل‬
‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫الخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90
‫ج‬ ‫01/م‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬
2016‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
)‫مقاعد‬7(4*4‫سيارة‬‫القتناء‬‫املبسطة‬‫لالجراءات‬‫وفقا‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬302016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬31
‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬ ‫م�شابهة‬ ‫وهيكلة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ق‬ ‫مالية‬ ‫�وارد‬��‫م‬ ‫لتوفري‬
‫م�شروع‬ ‫بعث‬ ‫إىل‬� ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫إدارة‬� ‫ت�سعى‬ ‫العاملية‬
‫حتقيقه‬ ‫بعد‬ ‫وتطويره‬ ‫للنادي‬ ‫املالية‬ ‫املوارد‬ ‫لتقوية‬ ‫�ضخم‬ ‫ت�سويقي‬
‫املحلي‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للعديد‬
‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقوى‬� ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫وباعتباره‬ ،‫العاملية‬ ‫إىل‬� ‫وو�صوله‬ ‫والقاري‬
‫يف‬ ‫ال�شبان‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫إن�شاء‬�‫ب‬ ‫وذلك‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
‫إعداد‬‫ل‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫النجم‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الت�سويق‬ ‫جمال‬
،‫عاملي‬ ‫طراز‬ ‫من‬ ‫م�ست�شهرين‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫جديدة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬
‫الر�سمي‬ ‫امل�ست�شهر‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫والق�صري‬ ‫البعيد‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫وم�شاريع‬
،"‫للنادي"اوريدو‬
‫عملية‬ ‫مثل‬ ،‫تدريجيا‬ ‫انطلق‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬
‫العديد‬‫ال�ضخم‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫يف‬‫تندرج‬‫كما‬.‫املالب�س‬‫حجرات‬‫تطوير‬
،‫كليا‬‫النادي‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫إن�شاء‬�‫إعادة‬�:‫أبرزها‬�،‫النقاط‬‫من‬
،‫ال�شبان‬ ‫أ�صناف‬‫ل‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫متعددة‬ ‫�صغرية‬ ‫قاعة‬ ‫إن�شاء‬�‫و‬
‫حمالت‬ ‫منها‬ ،‫كبرية‬ ‫مالية‬ ‫�دات‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫لها‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫يف‬ ‫وم�شاريع‬
‫النجم‬ ‫مغازة‬ ‫وتو�سيع‬ ّ‫ر‬‫املق‬ ‫واجهة‬ ‫ت�شييد‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫ومطاعم‬ ‫ومقاهي‬
‫وت�سويق‬ ،‫أحباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫املنتجات‬ ‫وتنويع‬ ‫وتوفري‬ ، ESS Store
‫عملية‬ ‫اقت�صار‬ ‫وعدم‬ ،‫الكربى‬ ‫التجارية‬ ‫املحالت‬ ‫يف‬ ‫النجم‬ ‫منتجات‬
‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�شراء‬ ‫لتي�سري‬ ‫فقط‬ ‫النادي‬ ‫مغازة‬ ‫على‬ ‫البيع‬
‫جديدة‬ ‫حلة‬ ‫يف‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللعب‬ ‫إظهار‬�‫و‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫مناطق‬
‫من�صة‬ ‫وت�شييد‬ ‫الرئي�سية‬ ‫املن�صة‬ ‫بتو�سيع‬ ‫عاملي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬
‫ت�شييد‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫باالنرتنات‬ ‫امللعب‬ ‫أرجاء‬� ‫كامل‬ ‫وتغطية‬ ،‫لل�صحفيني‬
‫من‬ ‫متوا�صلة‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أوىل‬� ‫خطوة‬ ‫ويف‬ … ‫املالب�س‬ ‫حجرات‬
‫تريد‬‫التي‬Ooredoo‫�شركة‬‫من‬‫امللعب‬‫ا�ستيعاب‬‫طاقة‬‫ترفيع‬‫أجل‬�
‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ، Ooredoo Staduim ‫إىل‬� ‫حتويله‬
‫أبطال‬�‫دوري‬‫يف‬‫للفريق‬‫الر�سمي‬‫امل�ست�شهر‬‫ليكون‬ Huwaei‫�شركة‬
‫مع‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫جتري‬ ‫كما‬ . ‫أفق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬� ‫م�شاريع‬ ‫وهناك‬ .‫إفريقيا‬�
.‫قريبا‬‫�سيكون‬‫الر�سمي‬‫واالتفاق‬،‫طراز‬‫أعلى‬�‫من‬‫م�ست�شهرين‬
‫�سان‬ ‫باري�س‬ ‫من‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫أتي‬�‫و�سي‬
‫مع‬ ‫أمة‬�‫تو‬ ‫اتفاق‬ ‫يف‬ ‫�شبان‬ ‫تكوين‬ ‫مركز‬ ‫إن�شاء‬‫ل‬ ‫الفرن�سي‬ ‫جرمان‬
،Ooredoo‫�شركة‬‫رعاية‬‫حتت‬‫ال�ساحلي‬‫الريا�ضي‬‫النجم‬
.‫ال�شبان‬‫تكوين‬‫مركز‬‫مالعب‬‫تطوير‬‫�سيتم‬‫وللغر�ض‬
‫تدريجيا‬ ‫تطبيقها‬ ‫و�سيقع‬ ،‫�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫�ستكون‬ ‫امل�شاريع‬ ‫هذه‬
،‫عال‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صورة‬ ‫وت�سويق‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫على‬
‫يف‬ ‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫دائما‬ ‫يراهن‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬
.‫وقاريا‬‫حمليا‬‫ألق‬�‫ومت‬،‫الفروع‬‫جميع‬
،‫إيابا‬� ‫الثاثلة‬ ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬ ‫ؤجلتان‬�‫م‬ ‫مباراتان‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫دارت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والثانية‬ ،‫املر�سى‬ ‫مب�ستقبل‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمعت‬
‫بطولة‬ ‫من‬ ‫إيابا‬� ‫الرابعة‬ ‫اجلولة‬ ‫مباريات‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫تدور‬ ،‫القريوان‬ ‫ب�شبيبة‬
‫الريا�ضي‬‫والنجم‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫كال�سيكو‬‫يتقدمها‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬
 ..‫ال�ساحلي‬
:‫الربنامج‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬
‫ضخم‬‫تسويقي‬‫مرشوع‬
‫الساحيل‬‫الريايض‬‫للنجم‬
‫العاملية‬ ‫النوادي‬ ‫بأكرب‬ ‫اقتداء‬
‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫االنتخابات‬ ‫مراقبة‬ ‫جلنة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬��‫ق‬‫أ‬�
‫�سكرة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫نادي‬ ‫ورئي�س‬ ‫اجلامعة‬ ‫لرئا�سة‬ ‫الثالث‬ ‫ح‬ ّ‫املر�ش‬ ‫ قائمة‬ ‫إ�سقاط‬�
‫(الباكالوريا‬ ‫التعليمي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫�شرط‬ ‫توفر‬ ‫لعدم‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�سناقرية‬ ‫العربي‬
‫�سناقرية‬ ‫قائمة‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫وبعد‬ .‫قائمته‬ ‫�ضمتها‬ ‫التي‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ )+2
.‫قائمتان‬ ‫إال‬� ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 18 ‫يوم‬ ‫املقررة‬ ‫اجلامعة‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫ت�شارك‬ ‫لن‬
‫إىل‬� ‫وت�ضم‬ ،‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫للجامعة‬ ‫احلايل‬ ‫أوىل الرئي�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫أ�س‬�‫ويرت‬
‫بن‬ ‫ ه�شام‬ ‫ ـ‬ ‫املغربي‬ ‫ حامد‬ ‫ـ‬ ‫ّل‬‫ي‬‫جل‬ ‫ وا�صف‬ ‫ـ‬‫و‬‫موق‬ ‫أمني‬� ‫ـ‬ ‫ال�سالمي‬ ‫حممد‬ :‫جانبه‬
‫بو�صريي‬ -‫�سعد‬ ‫بن‬ ‫�سنان‬ ‫ ـ‬ ‫مقداد‬ ‫احلبيب‬ ‫حممد‬ - ‫ال�سليني‬ ‫حنان‬ - ‫عمران‬
.‫عبيد‬‫إبراهيم‬�- ‫الف�ضيلي‬‫بالل‬-‫بوجالل‬
‫للجميع‬ ‫للريا�ضة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬ ‫الثانية‬ ‫أ�س‬�‫يرت‬ ‫بينما‬
‫ـ‬ ‫علولو‬ ‫أحمد‬� ‫ـ‬ ‫العي�ساوي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫ـ‬ ‫خ�ضر‬ ‫�سليم‬ ‫ـ‬ ‫ احلمزاوي‬ ‫خمي�س‬ ‫ـ‬ ‫كرمي‬ ‫�سامل‬ ‫ـ‬ ‫ال�سليمي‬ ‫عادل‬ :‫جانبه‬ ‫إىل‬� ‫وت�ضم‬ ،‫تقية‬ ‫جالل‬
.‫رم�ضان‬‫بن‬‫مر�سى‬-‫الدخالوي‬‫�صالح‬‫ـ‬‫غطا�س‬‫عزيزة‬‫ـ‬‫الهرما�سي‬‫عماد‬‫ـ‬‫ حمجوب‬‫ع�صام‬
‫املرتقب‬ ‫الفوز‬ ‫وعلى‬ ‫االنتخابات‬ ‫على‬ ‫ال�شرعية‬ ‫إ�ضفاء‬‫ل‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫مت‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫الفوز‬ ‫إىل‬� ‫تطمح‬ ‫ال‬ ‫تقية‬ ‫قائمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وت�شري‬
.‫اجلريء‬‫لوديع‬
! ‫الرشعية؟‬‫إلضفاء‬‫شكلية‬‫قائمة‬‫أم‬..‫ديمقراطية‬
‫يجرى‬ ‫أن‬� ‫املوعد‬ ‫لهذا‬ ‫يكتب‬ ‫لن‬ ‫لكنه‬ ،‫احلالية‬ ‫الروزنامة‬ ‫بح�سب‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 13 ‫يوم‬ ‫العا�صمة‬ ‫دربي‬ ‫حدد‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫لنادي‬ ‫بالن�سبة‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫دوري‬ ‫بني‬ ‫القارية‬ ‫الفريقني‬ ‫التزامات‬ ‫ب�سبب‬
‫ذهاب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الريا�ضي‬ ‫والرتجي‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫ويخو�ض‬ .. ‫الريا�ضي‬ ‫للرتجي‬ ‫بالن�سبة‬ "‫"الكاف‬
‫ال‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجرى‬ ‫فيما‬ ،‫مار�س‬ 13‫و‬ 12‫و‬ 11 ‫بني‬ ‫القاريتني‬ ‫امل�سابقتني‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫الدور‬ ‫إياب‬�‫و‬
..‫مار�س‬20‫و‬19‫و‬18‫أيام‬�‫بني‬‫أ�سبوعا‬�‫يتجاوز‬
‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫�سيكون‬ "‫"الكاف‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫�ال‬�‫ط‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دوري‬ ‫مواجهتي‬ ‫وبعد‬
‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 29‫و‬ ‫راد�س‬ ‫أوملبي‬�‫ب‬ ‫مار�س‬ 25 ‫يومي‬ ‫الطوغويل‬ ‫املنتخب‬ ‫أمام‬� ‫م�ضاعفة‬ ‫مواجهة‬ ‫�سيخو�ض‬
‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫�سيكون‬‫العا�صمة‬‫دريي‬‫خلو�ض‬‫مو�ضوعية‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬‫أن‬�‫يبدو‬‫ومبدئيا‬..‫الطوغولية‬‫لومي‬‫مبدينة‬
.‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫التزامات‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫أي‬� ‫أفريل‬� 3
‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫من‬‫املقربة‬‫امل�صادر‬‫بع�ض‬‫أفادت‬�
ّ‫د‬‫�ض‬ ‫للعبة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫�سي�صدرها‬ ‫التي‬ ‫العقوبة‬ ‫أن‬� ‫اليد‬
ّ‫و�ستم�س‬ ،‫قا�سية‬ ‫�ستكون‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫العبي‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫حممد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫وحار�س‬ ،‫حمزة‬ ‫ماجد‬ ‫النجم‬ ‫حار�س‬
‫جميع‬ ‫يف‬ ‫اللعب‬ ‫من‬ ‫احلرمان‬ ‫إىل‬� ‫العقوبة‬ ‫و�ست�صل‬ ،‫�صفر‬
‫بقية‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫كامل‬ ‫مو�سم‬ ‫ملدة‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املحلية‬ ‫امل�سابقات‬
‫وحممود‬ ‫بالنور‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ‫خفيفة‬ ‫ف�ستكون‬ ،‫العقوبات‬
‫دولية‬ ‫مقابالت‬ 3 ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫الالعبني‬ ‫وبقية‬ ‫الغربي‬
‫قرر‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫وا‬ .‫فقط‬
‫للمنتخب‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫على‬ ‫�صارمة‬ ‫عقوبات‬ ‫ت�سليط‬ ‫أي�ضا‬�
،‫أ�شهر‬�6‫إيقافه‬�‫ب‬‫نوي‬‫�سيلفيان‬‫الفرن�سي‬‫اليد‬‫لكرة‬‫التون�سي‬
‫مباراة‬ ‫نهاية‬ ‫رافقت‬ ‫التي‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫العقوبة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬‫و‬
‫جرت‬ ‫التي‬ ‫أفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بطولة‬ ‫نهائي‬ ‫يف‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬
‫الفراعنة‬ ‫بفوز‬ ‫وانتهت‬ ‫املا�ضي‬ ‫جانفي‬ 30 ‫يوم‬ ‫بالقاهرة‬
‫اللقاء‬ ‫أدار‬� ‫الذي‬ ‫الرو�سي‬ ‫احلكم‬ ‫ن‬ّ‫ودو‬ .19 – 21 ‫بنتيجة‬
‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وزميله‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫ال�ضرب‬ ‫إىل‬� ‫تعر�ض‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تقريره‬ ‫يف‬
‫الفني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫مالحظات‬ ‫ّون‬‫د‬ ‫كما‬ ،‫التون�سيني‬ ‫الالعبني‬ ‫بع�ض‬
.‫نوي‬ ‫�سيلفيان‬ ‫الفرن�سي‬
‫القادم‬‫أفريل‬3‫يوم‬‫العاصمة‬‫دريب‬
‫واملنتخب‬ ‫والرتجي‬ ‫اإلفريقي‬ ‫اللتزامات‬
‫بالقاهرة‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقيا‬ ‫أمم‬ ‫كأس‬ ‫هنائي‬ ‫أحداث‬ ‫إثر‬
‫التونيس‬‫املنتخب‬‫انتظار‬‫يف‬‫قاسية‬‫عقوبات‬
–2015‫ملو�سم‬‫العامل‬‫يف‬‫قدم‬‫كرة‬‫العب‬500‫أهم‬�‫قائمة‬‫يف‬‫تون�سيني‬‫العبني‬‫ثالثة‬‫جاء‬
‫الغرافة‬ ‫ال�شيخاوي العب‬ ‫هم يا�سني‬ ‫والالعبون‬ ."‫�سوكر‬ ‫"وورلد‬ ‫جملة‬ ‫أعدتها‬� ‫التي‬ 2016
‫�ساندرالند‬ ‫اخلزري العب‬ ‫ووهبي‬ ،‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالن�سيا‬ ‫النور العب‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬�‫و‬ ،‫القطري‬
.‫إنكليزي‬‫ل‬‫ا‬
‫ح�ضور‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫القائمة‬ ‫هذه‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫معطيات‬ ‫عدة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫املجلة‬ ‫أخذ‬�‫وت‬
.‫ونواديهم‬‫منتخباتهم‬‫نتائج‬‫يف‬‫أثريهم‬�‫ت‬‫ومدى‬،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫يف‬‫الالعبني‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫واردة‬‫العرب‬‫أبطال‬‫دوري‬‫عودة‬
‫قرر‬ ‫قد‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫عربية‬ ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫عدة‬ ‫ذكرت‬
‫بحوافز‬ ‫العرب‬ ‫أبطال‬� ‫دوري‬ ‫مناف�سات‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫التوقف‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫بعد‬
‫التي‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اهتمام‬ ‫جلب‬ ‫بغاية‬ ‫�ضخمة‬ ‫مالية‬
‫ومن‬ .. ‫آ�سيا‬�‫و‬ ‫إفريقيا‬� ‫بني‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫دوري‬ ‫إىل‬� ‫ان�صرفت‬
‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫الرابع‬ ‫املركز‬ ‫�صاحب‬ ‫ي�شارك‬ ‫أن‬� ‫املرتقب‬
‫ال�صفاق�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫�سبق‬ ‫التي‬ ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
..‫احلالية‬‫بن�سختها‬‫بها‬‫الفوز‬‫الريا�ضي‬‫والرتجي‬
‫رياضة‬
‫الرواندي‬‫للجيش‬‫جديد‬‫مدرب‬‫خنفري‬‫نزار‬
‫الفني‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫إقالته‬� ‫متت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫فريق‬‫مع‬‫خنفري‬‫نزار‬‫املدرب‬‫تعاقد‬‫القاب�سي‬‫للملعب‬
‫�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬ ‫ملدة‬ ‫الرواندي‬ ‫اجلي�ش‬
‫جتارب‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫خا�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خنفري‬ ..2016 ‫�وان‬�‫ج‬
،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫املنتخبات‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫إثر‬� ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫التعاقد‬ ‫�ي‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�
‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫حلم‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫ف�شل‬
‫مبا�شرة‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و�سي�شرع‬ ،‫أوملبياد‬‫ل‬‫ا‬
‫ي�شارك‬ ‫الذي‬ ‫الرواندي‬ ‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫اجلديدة‬ ‫جتربته‬
‫�سيالقي‬ ‫والذي‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬
..‫أفريكانز‬� ‫يونغ‬ ‫فريق‬
‫القاريتني‬ ‫املسابقتني‬ ‫يف‬ ‫أنديتنا‬ ‫منافسو‬
‫الرتجي‬‫عىل‬‫وسهلة‬"‫و"الستيدة‬‫والنجم‬‫اإلفريقي‬‫عىل‬‫صعبة‬
‫أ�س‬�‫وك‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫م�سابقتي‬ ‫يف‬ 16 ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مناف�سيها‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرفت‬
‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫حل�ساب‬ ‫اجلزائري‬ ‫بجاية‬ ‫مولدية‬ ‫فريق‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫و�سيواجه‬ .‫االفريقي‬ ‫االحتاد‬
‫أوملبيك‬�‫و�سيكون‬.‫اجلزائر‬‫يف‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫لقاء‬‫�سيدور‬‫فيما‬،‫تون�س‬‫يف‬‫الذهاب‬‫مقابلة‬‫و�ستدور‬،‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬
،‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬‫مباراة‬ ‫وتدور‬ ،‫امل�سابقة‬‫نف�س‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬‫للنجم‬ ‫مناف�سا‬ ‫املغربي‬‫خريبقة‬
.‫�سو�سة‬‫يف‬‫إياب‬‫ل‬‫وا‬
‫و�سيجرى‬ ،‫الت�شادي‬ ‫النه�ضة‬ ‫فريق‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫ف�سيالقي‬ ،‫الكاف‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫أما‬�
.‫غينيا‬ ‫يف‬ ‫إياب‬‫ل‬‫وا‬ ،‫قاب�س‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ،‫الغيني‬ ‫كالوم‬ ‫فريق‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫يواجه‬ ،‫جهته‬ ‫ومن‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إياب‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ت�شاد‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬
.‫مار�س‬20‫و‬18‫بني‬‫إياب‬‫ل‬‫وا‬،‫مار�س‬13‫و‬11‫بني‬‫الذهاب‬‫مباريات‬‫و�ستدور‬
‫قائمتني‬ ‫بني‬ ‫ينحرص‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التونسية‬ ‫اجلامعة‬ ‫انتخابات‬ ‫سباق‬
:1 ‫الرابطة‬
‫اجلولة‬ ‫برنامج‬
‫إيابا‬ ‫الرابعة‬
..‫والنجـم‬‫اإلفريقي‬‫بني‬‫مثيـر‬‫كالسيكـو‬
"‫و"البقالوة‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬‫بني‬‫مشوقة‬‫وقمة‬
‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫إىل‬� ‫احتجاج‬ ‫ر�سالة‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫وجهت‬
‫أحداث‬� ‫على‬ ‫الريا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫خالل‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫الفارط‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫قف�صة‬‫قوافل‬‫مب�ضيفه‬‫الفريق‬‫لقاء‬‫خالل‬‫وقعت‬‫التي‬‫العنف‬
‫العبني‬ ‫ثالثة‬ ‫أ�صيب‬� ‫الليلي، كما‬ ‫الفريق �شهاب‬ ‫مدرب‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫مت‬ ‫حيث‬
‫برنامج‬‫عر�ض‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫إدارة‬�‫وانتقدت‬.‫اجلمهور‬‫ألقاها‬�‫التي‬‫باحلجارة‬
‫ب�ساطتها‬ ‫رغم‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫طالت‬ ‫�داءات‬�‫ت‬��‫ع‬‫ال‬ ‫الريا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫مترير‬‫عن‬‫الطرف‬ ّ‫وغ�ض‬،‫قف�صة‬‫ملعب‬‫يف‬‫فريقهم‬‫طال‬‫الذي‬‫باالعتداء‬‫مقارنة‬
.‫املباراة‬‫عقب‬‫وقعت‬‫التي‬‫العنف‬‫أعمال‬�‫ب‬‫اخلا�ص‬‫الريبورتاج‬
‫باملهنية‬ ‫االلتزام‬ ‫الريا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫وطلب‬
.‫الفرق‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬‫املكيالني‬‫�سيا�سة‬‫عن‬‫واالبتعاد‬
‫حيتج‬‫الصفاقيس‬‫النادي‬
‫الريايض‬‫األحد‬‫برنامج‬‫عىل‬
 ‫واخلزري والشيخاوي‬ ‫النور‬‫عبد‬
‫العالـم‬‫يف‬‫العب‬500‫أهم‬‫قائمة‬‫يف‬
‫الساحيل‬ ‫النجم‬ -‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ :‫رادس‬‫ملعب‬
‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ ‫نجم‬ -‫البنزريت‬ ‫النادي‬ :‫أكتوبر‬15‫ملعب‬
‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ -‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ :‫قردان‬‫بن‬‫اصطناعي‬
‫القابيس‬ ‫امللعب‬ -‫املتلوي‬ ‫نجم‬ :‫املتلوي‬‫اصطناعي‬
‫قفصة‬ ‫قوافل‬ -‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ :‫الشتيوي‬‫العزيز‬‫عبد‬‫ملعب‬
‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ -‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ :‫األنف‬‫محام‬‫بلدي‬‫ملعب‬
‫القريوانية‬ ‫الشبيبة‬ -‫القرصين‬ ‫مستقبل‬ :‫الشهداء‬‫ملعب‬
‫التونيس‬ ‫امللعب‬ -‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ :‫املهريي‬‫الطيب‬‫ملعب‬
‫األيرس‬‫الظهري‬
‫يتفوق‬‫معلول‬
‫مهامجي‬‫عىل‬
‫البطـولــة‬
‫الظهري‬ ‫معلول‬ ‫عيل‬ ‫ينفرد‬
‫قائمة‬ ‫بصدارة‬ ‫الصفاقيس‬ ‫للنادي‬ ‫األيرس‬
18 ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫املهامجني‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫متفوقا‬ ،‫البطولة‬ ‫هدايف‬
‫اهلجوم‬ ‫خط‬ ‫باستمرار‬ ‫يساند‬ ‫الذي‬ ‫معلول‬ ‫وسجل‬ .‫السباق‬ ‫من‬ ‫جولة‬
،‫احلايل‬ ‫املوسم‬ ‫يف‬ ‫هدفا‬ 12 ‫اجلزاء‬ ‫وركالت‬ ‫احلرة‬ ‫الركالت‬ ‫تنفيذ‬ ‫وجييد‬
‫ويتقاسم‬ .‫الرتجي‬ ‫هجوم‬ ‫قلب‬ ‫اخلنييس‬ ‫ياسني‬ ‫طه‬ ‫عىل‬ ‫هبدفني‬ ‫متفوقا‬
‫النجم‬ ‫ألعاب‬ ‫صانع‬ ‫حلمر‬ ‫ومحزة‬ ‫الرتجي‬ ‫مهاجم‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬
‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ ‫مهاجم‬ ‫ندواسيل‬ ‫إيزيكيل‬ ‫والتشادي‬ ‫الساحيل‬
‫الثالث‬ ‫املركز‬ ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ ‫العب‬ ‫العوييش‬ ‫وحممد‬
.‫منهم‬ ‫لكل‬ ‫أهداف‬ ‫بسبعة‬
2016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫الطائرات‬ ‫لتموين‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫عادت‬
‫من‬ ‫�سنة‬ ‫بعد‬ ‫ن�شاطها‬ ‫�سالف‬ ‫إىل‬� "‫"كاترينق‬
‫يوم‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫افتتاح‬ ‫حفل‬ ‫تنظيم‬ ‫ومت‬ ،‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬
‫وعديد‬ ‫النقل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ح�ضره‬ ،‫فيفري‬ 29 ‫االثنني‬
‫والفرح‬‫البهجة‬‫من‬‫اجواء‬‫و�سط‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
.‫والعملة‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫عا�شها‬
‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫عملها‬ ‫ال�شركة‬ ‫أنفت‬�‫ا�ست‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫منت‬ ‫على‬ ‫الوجبات‬ ‫أوىل‬� ‫بتقدمي‬ 2016 ‫1مار�س‬
‫ال�شركة‬‫أعوان‬�ّ‫وعبر‬،‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫طائرات‬
‫أتت‬� ‫التي‬ ،‫العودة‬ ‫بهذه‬ ‫و�سعادتهم‬ ‫ارتياحهم‬ ‫عن‬
.‫حتركات‬‫عدة‬‫وبعد‬‫إنتظار‬�‫طول‬‫بعد‬
‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫للفجر‬ ‫ّث‬‫د‬��‫حت‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ب‬‫و‬
"‫ايل‬ّ‫ال�شو‬ ‫"العربي‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫حيث‬ ،‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬
‫وبعد‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫أخذ‬� ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫عدنا‬ ‫لقد‬ ‫لله‬ ‫احلمد‬
‫حيث‬ ،‫�دا‬�‫ج‬ ‫�صعبة‬ ‫كانت‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫ّة‬‫د‬��‫مل‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬
.‫وقاهرة‬ ‫قا�سية‬ ‫ونف�سية‬ ‫مادية‬ ‫بظروف‬ ‫مررنا‬
‫ّال‬‫م‬‫الع‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ّر‬‫د‬����‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ر‬�‫ك‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫أن‬� ‫يفوتني‬ ‫ال‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬‫و‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫�ارة‬�ّ‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫وحتركاتهم‬ ‫جمهوداتهم‬ ‫على‬
‫عديد‬ ‫لنا‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫العودة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬
‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫واجلل�سات‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫الوقفات‬
.‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫فرحتها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�برت‬‫ع‬��‫ف‬ "‫اللومي‬ ‫"عائ�شة‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�
‫مبثابة‬‫كان‬‫الفارط‬‫االثنني‬‫يوم‬‫حدث‬‫ما‬‫أن‬�‫ب‬‫بالقول‬
‫فلن‬ ،‫للتموين‬ ‫التون�سية‬ ‫عائلة‬ ‫لكل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫احللم‬
‫م�صطلح‬ ‫غري‬ ‫أ�ستعمل‬� ‫ولن‬ ‫أعوان‬� ‫أو‬� ‫ّال‬‫م‬‫ع‬ ‫أقول‬�
‫والتي‬ ‫الواحدة‬ ‫العائلة‬ ‫مبثابة‬ ‫فعال‬ ‫أننا‬‫ل‬ "‫"عائلة‬
 .‫فرد‬500‫من‬‫ن‬ّ‫تتكو‬
ّ‫ر‬‫م‬ ‫جميعا‬ ‫أننا‬� ‫أكيد‬� :‫بالقول‬ ‫عائ�شة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫كاملة‬‫�سنة‬‫طيلة‬‫لنا‬‫حدث‬‫ما‬‫خميلتنا‬‫على‬
‫أمام‬� ‫لكن‬ ،‫م�شاكل‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫وك‬ ‫للغاية‬ ‫�صعبة‬ ‫كانت‬
‫احلدث‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫إىل‬� ‫�ول‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستطعنا‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�رار‬�‫ص‬���‫ا‬
‫العمل‬ ‫أن‬� ‫مبا‬ ‫وجودنا‬ ‫لنا‬ ‫�اد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التاريخي‬
 .‫الكينونة‬‫أ�س�س‬�‫من‬‫أ�سا�س‬�
‫با�سم‬‫وعائ�شة‬‫العربي‬‫أكد‬�‫احلديث‬‫ختام‬‫ويف‬
‫فرحوا‬ ‫التي‬ ‫العودة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫زمالئهم‬ ‫كل‬
‫الكبري‬ ‫ال�شكر‬ ‫على‬ ،‫لها‬ ‫وا�ستب�شروا‬ ‫كثريا‬ ‫بها‬
ّ‫حل‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫وكانت‬ ‫لت‬ ّ‫تدخ‬ ‫التي‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لكل‬
‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫العالقة‬ ‫اال�شكاليات‬
‫ليلى‬ ‫املراقبة‬ ‫والقا�ضية‬ ‫التون�سية‬ ‫للخطوط‬ ‫العام‬
‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنقابة‬ ‫الق�ضائي‬ ‫واملت�صرف‬ ‫عبيد‬
‫وجامعة‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫واالحتاد‬ ‫لل�شركة‬
‫وغري‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�صفة‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫النقل‬
.‫مبا�شرة‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫للفالحة‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ‫�صباح‬ ‫نظم‬
‫حا�شدة‬‫احتجاجية‬‫م�سرية‬‫باملهدية‬‫البحري‬‫وال�صيد‬
‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫باجلهة‬ ‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫ميناء‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬
‫لوايل‬‫وم�شاغلهم‬‫مطالبهم‬‫عن‬‫عبرّوا‬‫أين‬�‫الوالية‬ ّ‫ر‬‫مق‬
‫ال�صندوق‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫الثانية‬ ‫حمطتهم‬ ‫كانت‬ ‫فيما‬ ‫اجلهة‬
‫و�ضعية‬ ‫�شرح‬ ّ‫مت‬ ‫أين‬� ‫االجتماعي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬
‫والذي‬‫االجتماعية‬‫التغطية‬‫ملف‬‫بخ�صو�ص‬‫البحارة‬
‫مطلب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ة‬ ّ‫وامللح‬ ‫العاجلة‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫يع‬
.‫املحروقات‬‫دعم‬‫منحة‬‫يف‬‫الرتفيع‬
‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫�يرة‬‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مت‬‫و‬
‫اجلهوية‬ ‫�ط‬�‫ل‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�رة‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫س‬���‫ر‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫�وا‬�‫ل‬‫�از‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�ارة‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫�اد‬�‫ف‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬
‫وممار�سة‬‫للت�صعيد‬‫كامل‬‫ا�ستعداد‬‫على‬‫وهم‬‫مطالبهم‬
‫حقهم‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫الن�ضالية‬ ‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬
‫ال�صيد‬ ‫قطاع‬ ‫إ�صالح‬� ‫�سبيل‬ ‫ويف‬ ‫بكرامة‬ ‫العي�ش‬ ‫يف‬
‫الدولة‬ ‫موارد‬ ‫يف‬ ‫هامة‬ ‫بن�سبة‬ ‫ي�ساهم‬ ‫الذي‬ ‫البحري‬
‫الدولة‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫من‬
.‫والتهمي�ش‬‫التجاهل‬‫غري‬
‫وايل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫االتفاق‬ ‫امل�سرية‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ّ‫مت‬‫و‬
‫على‬ ‫االجتماعي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫اجلهوي‬ ‫املدير‬ ‫و‬ ‫اجلهة‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫اجلهوي‬ ‫االحتاد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬
‫ومن‬ ‫البحارة‬ ‫و�ضعية‬ ‫ب�سط‬ ‫و‬ ‫�شرح‬ ‫ملزيد‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫رفعها‬ ‫يقع‬ ‫وتو�صيات‬ ‫مبقرتحات‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫ث‬
.‫االجال‬‫أقرب‬�‫يف‬‫املعنية‬‫ال�سلط‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صدر‬�‫باملهدية‬‫اجلهوي‬‫االحتاد‬‫أن‬�‫يذكر‬
‫فيه‬ ‫�ر‬��ّ‫ك‬‫وذ‬ ‫امل�سرية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫بالغا‬
‫ي�شهدها‬ ‫التي‬ ‫املرتاكمة‬ ‫وامل�شاكل‬ ‫املرتدية‬ ‫بالو�ضعية‬
‫احلكومي‬‫التجاهل‬‫اىل‬‫وبالنظر‬‫البحري‬‫ال�صيد‬‫قطاع‬
‫واحللول‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫االرادة‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬‫و‬ ‫املهنيني‬ ‫ملطالب‬
‫ميرون‬‫التي‬‫احلادة‬‫االزمة‬‫من‬‫البحارة‬‫النقاذ‬‫الفاعلة‬
.‫يتهددهم‬‫الذي‬‫املجهول‬‫امل�ستقبل‬‫ومن‬‫بها‬
‫ال�صيد‬ ‫و‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�صدر‬� ‫كما‬
‫غرة‬ ‫الثالثاء‬ ‫املنعقد‬ ‫االجتماع‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫بيانا‬ ‫البحري‬
‫موا�صلة‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫دعا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫مبقر‬ 2016 ‫مار�س‬
‫بكافة‬ ‫�واين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫لي�شمل‬ ‫للبحارة‬ ‫العام‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سلمية‬ ‫االحتجاجية‬ ‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوخي‬ ‫ال�سواحل‬
‫ح�سب‬ ‫امل�شروعة‬ ‫املطالب‬ ‫حتقيق‬ ‫حتى‬ ‫املنا�سبة‬
.‫تعبريه‬
‫ال�سيد‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫االجتماع‬ ‫وكان‬
‫وح�ضور‬ ‫الفالحية‬ ‫املنظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫الزار‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬
‫املركزي‬ ‫واملجل�س‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫عدد‬
‫ال�صيد‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ادات‬����‫حت‬‫اال‬ ‫�اء‬��‫س‬����‫ؤ‬�‫ور‬
‫اجلمهورية‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�واين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫�ري‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
:‫يف‬‫أ�سا�سا‬�‫القطاع‬‫مطالب‬‫خل�ص‬
‫لدعم‬ ‫امل�سندة‬ ‫املنحة‬ ‫وتوحيد‬ ‫-1	الرتفيع‬
‫املحروقات‬
‫�اء‬��‫ف‬���‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ق‬��‫ح‬��‫ب‬ ‫�ارة‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ت‬��‫مت‬ 	2-
‫امل�ضافة‬‫القيمة‬‫على‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الفالحي‬
‫سنة‬ ‫لمدة‬ ‫توقف‬ ‫بعد‬
‫الفرح‬ ‫من‬ ‫أجواء‬ ‫وسط‬ ‫عملها‬ ‫تستأنف‬ "‫للتموين‬ ‫"التونسية‬
‫التونسية‬‫املوانئ‬‫كل‬‫يف‬‫وتصعيد‬‫املهدية‬‫يف‬‫يتظاهرون‬‫البحارة‬

الفجر 252

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2016 ‫مارس‬ 4 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫األول‬ ‫جمادي‬ 25 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬252 ‫التكتل‬‫أحزاب‬ ‫والتيار‬‫والتحالف‬ ‫الديمقراطي‬ ‫واحد‬‫حزب‬‫يف‬ ‫اهليئة‬‫تركيبة‬‫يف‬‫احلسم‬ ‫من‬‫للوقاية‬‫الوطنية‬ ‫القادم‬‫االثنني‬‫التعذيب‬ ‫تونس‬‫مرشوع‬‫حركة‬ ‫مؤمترها‬ ‫ستعقد‬ ‫رمضــان‬ ‫قبـل‬ ‫األحزاب‬‫تنسيقية‬ ‫دعمها‬‫جتدد‬‫احلاكمة‬ ‫الصيد‬‫احلبيب‬‫حلكومة‬ ‫مس‬‫أ‬ ‫أول‬ ‫ستري‬‫املن‬ ‫يف‬ ‫عبي‬‫الش‬ ‫امع‬‫الجت‬‫ا‬ ‫بعد‬ :‫مرزوق‬‫حمسن‬ ‫لتأسيس‬‫جدية‬‫مشاورات‬ ‫الدستوريني‬‫د‬ ّ‫يوح‬‫حزب‬ ..."‫"السيــــدا‬ ‫هتـدد‬‫قنبلـة‬ ‫التونيس‬‫املجتمع‬ ‫رشفاء‬‫الديوانة‬‫أعوان‬‫من‬%80 ‫ة‬ّ‫قضي‬‫مع‬‫تعاملت‬‫والديوانة‬ ‫ديوانية‬‫كجنحة‬‫البلجيكي‬ : ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫باسم‬ ‫الرسمي‬ ‫اطق‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫اهنيار‬ ‫بعد‬ ‫املنظومة‬ ‫وكثرة‬ ‫ة‬ّ‫الصحي‬ :‫الوافدين‬ ‫التونسية‬‫البيوت‬‫تغزو‬‫الشعوذة‬ ‫أبواهبا‬‫تغلق‬‫قد‬‫األطباء‬‫ومكاتب‬ ‫النهضة‬‫حلركة‬‫العارش‬‫للمؤمتر‬‫الرئيسية‬‫الرهانات‬ ‫والسيايس‬‫الديني‬‫بني‬‫العالقة‬ ‫النقاشات‬‫أغلب‬‫حمور‬‫احلركة‬‫وإدارة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املؤمترات‬ :‫النهضة‬ ‫حلركة‬
  • 2.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬22016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫بجبل‬ ‫جفال‬ ‫عني‬ ‫يف‬ ‫املواجهات‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تكشف‬ ‫��رس‬‫حل‬‫ا‬ ‫وق���وات‬ ‫إرهابية‬ ‫جمموعة‬ ‫ب�ين‬ ‫مغيلة‬ ‫يف‬ ‫األخ�يرة‬ ‫والعملية‬ ،‫امل��ايض‬ ‫األسبوع‬ ‫الوطني‬ ‫الوطني‬ ‫اجليش‬ ‫قوات‬ ‫فيها‬ ‫احبطت‬ ‫التي‬ ‫بنقردان‬ ‫االرهايب‬‫اخلطر‬‫ان‬‫بالدنا‬‫اىل‬‫ارهابية‬‫جمموعة‬‫تسلل‬ ‫واحليطة‬ ‫اليقظة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫وحيتاج‬ ‫قائام‬ ‫مازال‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫للقضاء‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلهود‬ ‫كل‬ ‫وتوحد‬ .‫املتشددة‬ ‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫قواتنا‬ ‫جاهزية‬ ‫بفخر‬ ‫سجل‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ‫يف‬ ‫العمليتني‬ ‫يف‬ ‫نجحت‬ ‫التي‬ ‫والعسكرية‬ ‫األمنية‬ ‫سفك‬ ‫من‬ ‫هؤالء‬ ‫له‬ ‫خيطط‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بالدنا‬ ‫جتنيب‬ ‫جمموعات‬ ‫ظهور‬ ‫فإن‬ ‫لالبرياء‬ ‫وترويع‬ ‫للدماء‬ ‫تواصل‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫العدد‬ ‫هبذا‬ ‫صغرية‬ ‫بارصار‬‫الوطن‬‫استهداف‬‫يف‬‫املجموعات‬‫هذه‬‫نشاط‬ ‫خارج‬ ‫جمموعات‬ ‫من‬ ‫خفي‬ ‫غري‬ ‫وبدعم‬ ‫غريب‬ ‫وقوات‬ ‫الوطني‬ ‫جيشنا‬ ‫اكتسب‬ ‫لقد‬ .‫الوطن‬ ‫تراب‬ ‫تعقب‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫يستهان‬ ‫ال‬ ‫خربة‬ ‫والرشطة‬ ‫احلرس‬ ‫عرشات‬ ‫ضمن‬ ‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫والقضاء‬ ‫ورغم‬ ‫املاضية‬ ‫األشهر‬ ‫يف‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫املواجهات‬ ‫أصبحت‬ ‫فاهنا‬ ‫تضحيات‬ ‫من‬ ‫املؤسسة‬ ‫قدمته‬ ‫ما‬ ‫عىل‬‫االمن‬‫وتوفري‬‫الوطن‬‫حدود‬‫محاية‬‫عىل‬‫قادرة‬ ‫االمنية‬ ‫املؤسسة‬ ‫تعايف‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫حال‬ ‫أفضل‬ ‫عىل‬ ‫��رص‬‫حل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫االمكانيات‬ ‫قلة‬ ‫رغم‬ ‫ما‬ ّ‫حد‬ ‫اىل‬ .‫داخلها‬ ‫االصالح‬ ‫عملية‬ ‫تواصل‬ ‫شعبي‬ ‫برفض‬ ‫مسنودا‬ ‫كان‬ ‫طبعا‬ ‫االمني‬ ‫االداء‬ ‫الوقائع‬‫من‬‫الكثري‬‫يف‬‫ظهر‬‫االرهابية‬‫للظاهرة‬‫واسع‬ ‫سفهت‬ ‫التي‬ ‫األخرية‬ ‫بنقردان‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫أشاروا‬ ‫الذين‬ ‫املغرضني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حتاليل‬ ‫يف‬ ‫شعبية‬ ‫حاضنة‬ ‫وجود‬ ‫امكانية‬ ‫اىل‬ ‫مناسبة‬ ‫من‬ ‫اهلبة‬‫تلك‬‫وكشفت‬.‫للتطرف‬‫اجلنوب‬‫مناطق‬‫بعض‬ ‫التشدد‬ ‫رفض‬ ‫عىل‬ ‫الرشائح‬ ‫كل‬ ‫اتفاق‬ ‫عن‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلميع‬‫واستعداد‬‫وبل‬‫االرهابية‬‫واملخططات‬‫الديني‬ .‫كانوا‬ ‫أينام‬ ‫االرهابيني‬ ‫مطاردة‬ ‫يف‬ ‫للمسامهة‬ ‫معنويات‬ ‫م��ن‬ ‫ي��رف��ع‬ ‫الشعبي‬ ‫ال��دع��م‬ ‫ه���ذا‬ ‫الطبقة‬ ‫حيمل‬ ‫كام‬ ،‫والعسكرية‬ ‫األمنية‬ ‫املؤسسة‬ ‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫مسؤولية‬ ‫السياسية‬ ‫املتعقلة‬ ‫البالد‬ ‫ملشاكل‬ ‫الطريفة‬ ‫احللول‬ ‫ابتكار‬ ‫عىل‬ ‫تتعاىف‬ ‫حتى‬ ،‫الفساد‬ ‫وحماربة‬ ‫والتنمية‬ ‫بالتشغيل‬ ‫احلرية‬ ‫يف‬ ‫اهدافها‬ ‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫وحتقق‬ ‫البالد‬ .‫والكرامة‬ ‫واالمنية‬ ‫العسكرية‬ ‫املؤسستان‬ ‫قدمت‬ ‫لقد‬ ‫تضحيات‬ ‫املواطن‬ ‫قدم‬ ‫كام‬ ،‫التضحيات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫االرهابية‬ ‫األع�مال‬ ‫خملفات‬ ‫سببها‬ ‫أيضا‬ ‫عديدة‬ ‫خملفات‬ ‫يف‬ ‫وتسببت‬ ،‫عيشه‬ ‫بلقمة‬ ‫أرضت‬ ‫التي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ملحوظة‬ ‫ونفسية‬ ‫واقتصادية‬ ‫اجتامعية‬ ‫املزيد‬ ‫الدقيقة‬ ‫اللحظات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫مجيعا‬ ‫منا‬ ‫يتطلب‬ ‫واالبتعاد‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وحتقيق‬ ‫التكاتف‬ ‫من‬ ‫تتيح‬ ‫التي‬ ‫واخلالفات‬ ‫التجاذبات‬ ‫عن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫اكثر‬ ‫جمتمعنا‬ ‫اىل‬ ‫التسلل‬ ‫املتطرفة‬ ‫املجموعات‬ ‫هلذه‬ ‫وقتل‬ ‫للفوضى‬ ‫نرش‬ ‫من‬ ‫اليه‬ ‫تصبو‬ ‫ما‬ ‫وحتقيق‬ .‫عليها‬ ‫والسيطرة‬ ‫الدولة‬ ‫تركيع‬ ‫بغية‬ ‫لالبرياء‬ ‫وعشنا‬ ‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫حمرتما‬ ‫جهدا‬ ‫بذلنا‬ ‫لقد‬ ‫وصفق‬ ‫وجرحى‬ ‫شهداء‬ ‫وقدمنا‬ ‫وأمل‬ ‫فرح‬ ‫حلظات‬ ‫التمسك‬ ‫علينا‬ ‫واآلن‬ ‫مناسبة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫لنا‬ ‫بأكثر‬ ‫املستقبل‬ ‫اىل‬ ‫والتطلع‬ ‫أكثر‬ ‫الوطنية‬ ‫بوحدتنا‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫بسفينة‬ ‫نرسو‬ ‫حتى‬ ‫النجاح‬ ‫عىل‬ ‫ارصار‬ .‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫ان‬ ‫األمان‬ ‫شاطئ‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬‫هيدد‬‫مازال‬‫اإلرهاب‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫وطنية‬ ‫الصحفيني‬ ‫لتدريب‬ ‫اإلفريقي‬ ‫املركز‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫تكوينية‬ ‫دورة‬ ،‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫اختتم‬ ‫قد‬ ‫واالتصاليني‬ ،‫اليونسكو‬ ‫مع‬ ‫تنظمها‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫واالعالم‬ ‫املرأة‬ ‫حول‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫الفيديو‬ ‫مضامني‬ ‫حول‬ ‫دورة‬ ‫اختتام‬ ‫تم‬ ‫كام‬ BBC Media ‫منظمة‬ ‫مع‬ ‫ينظمها‬ ‫االجتامعية‬ ‫امليديا‬ ‫؟‬Action ‫يعمد‬ ‫االلكرتونية‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫معطيات‬ ‫نرش‬ ‫إىل‬ ‫بالدنا‬ ‫عىل‬ ‫ارهايب‬ ‫هجوم‬ ‫كل‬ ‫خالل‬ ‫بؤر‬ ‫من‬ ‫قديمة‬ ‫صور‬ ‫نرش‬ ‫عرب‬ ‫ومضخمة‬ ‫مغلوطة‬ ‫التحليل‬ ‫يف‬ ‫فرضيات‬ ‫إىل‬ ‫اللجوء‬ ‫يقع‬ ‫ثم‬ ،‫معروفة‬ ‫توتر‬ ‫ألجندات‬ ‫واخلادمة‬ ‫الومهية‬ ‫املعطيات‬ ‫تلك‬ ‫نرش‬ ‫لتربير‬ ‫غامضة؟‬ ‫يف‬ ‫سينقد‬ ‫الليبي‬ ‫��وار‬‫جل‬‫ا‬ ‫دول‬ ‫لقاء‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫احلايل؟‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫األسبوع‬ ‫خالل‬ ‫تونس‬ ‫مرشوع‬ ‫حركة‬ ‫مؤسيس‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫تونس‬ ‫لنداء‬ ‫االسبق‬ ‫املؤقت‬ ‫العام‬ ‫االمني‬ ‫بقيادة‬ ‫تونس‬ ‫وعددا‬ ‫للتجمع‬ ‫املركزية‬ ‫اللجنة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫نجد‬ ‫بمجلس‬ ‫وعضوة‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئيس‬ ‫برملان‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫املستشارين؟‬ ،‫التونيس‬ ‫للربيد‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫احلوامل‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫هامة‬ ‫جمموعة‬ ‫اقتناء‬ ‫عمليا‬ ‫يعتزم‬ ‫؟‬Lama ‫نوع‬ ‫من‬ ‫االشهارية‬ ،"‫الدويل‬ ‫األديب‬ ‫"إيالف‬ ‫صالون‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫بني‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫املهدية‬ ‫بوالية‬ ‫الثالثة‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫سينتظم‬ ‫املقبل؟‬ ‫أفريل‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫والثالث‬ ‫األول‬ ‫أسس‬ ‫قد‬ ‫الربقاوي‬ ‫شهاب‬ ‫السيد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫من‬ ‫امليادين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫واإلرشادات‬ ‫للدراسات‬ ‫مكتبا‬ ‫بيزنس‬ ‫''أكرتا‬ ‫مسمى‬ ‫حتت‬ ‫واالتصال‬ ‫اإلع�لام‬ ‫بينها‬ ‫؟‬ ‫بسليانة‬ ‫االجتامعي‬ ‫املقر‬ ‫اختيار‬ ‫تم‬ ‫و‬ ،''‫لينك‬ ‫شارك‬ ‫التي‬ ‫ق��ردان‬ ‫بن‬ ‫معتمدية‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫جنب‬ ‫اىل‬ ‫جنبا‬ ،‫األربعاء‬ ‫أمس‬ ‫أول‬ ‫مواجهات‬ ‫يف‬ ‫شباهبا‬ ‫سكاهنا‬ ‫تعداد‬ ‫حدودية‬ ‫مدينة‬ ‫هي‬ ،‫الباسلة‬ ‫قواتنا‬ ‫مع‬ ‫يف‬ ‫حارضة‬ ‫كانت‬ ‫وأهنا‬ ‫ساكن‬ ‫ألف‬ 130 ‫يفوق‬ ‫احلقيقي‬ ‫قد‬ ‫البورقيبي‬ ‫النظام‬ ‫وأن‬ ،‫الكربى‬ ‫الوطنية‬ ‫املعارك‬ ‫كل‬ ‫البورقيبي؟‬ ‫اليوسفي‬ ‫الرصاع‬ ‫أثناء‬ ‫أبناءها‬ ‫من‬ 3 ‫أعدم‬ ‫الصحفية‬ ‫البطاقات‬ ‫توزيع‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫بمقر‬ ‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬ ‫قد‬ ‫الرياضية‬ ‫الوحيدة‬ ‫وهي‬ ،‫احلكومة‬ ‫لرئاسة‬ ‫التابعة‬ ‫اإلعالم‬ ‫مصالح‬ ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫املالعب‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ ‫ل‬ ّ‫ختو‬ ‫التي‬ ‫املايض؟‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫يف‬ ‫حضوره‬ ‫خالل‬ ‫اهتم‬ ‫قد‬ ‫املاجري‬ ‫عمر‬ ‫الوحدوية‬ ‫اجلديد‬ ‫احلزب‬ ‫قيادات‬ ‫أحد‬ ‫التلفزية‬ ‫البالتوات‬ ‫أحد‬ ‫وزع‬‫قد‬‫وأنه‬‫املطبعني‬‫من‬‫بأنه‬'‫تونس‬‫مرشوع‬‫"حركة‬ ‫برييز"؟‬ ‫"شمعون‬ ‫يصافح‬ ‫وهو‬ ‫له‬ ‫صورة‬ ‫بنفسه‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫استحقاقات‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫قفصة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫وال‬ ‫تعيني‬ ‫تأجيل‬ ‫يتم‬ ‫ملاذا‬ * ‫االجتامعي؟‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫خاصة‬ ‫الوالية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫كربى‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫حزبه‬ ‫عن‬ ‫وأعلن‬ ‫هالل‬ ‫قرص‬ ‫اىل‬ ‫زيارته‬ ‫مرزوق‬ ‫حمسن‬ ‫ألغى‬ ‫مل‬ * ‫أفريكا؟‬ ‫نزل‬ ‫يف‬ ‫صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املشاورات‬ ‫بعد‬ ‫نوعية‬ ‫تطورات‬ ‫التونسية‬ – ‫اإلسبانية‬ ‫العالقات‬ ‫ستعرف‬ ‫هل‬ * ‫من‬ ‫املؤسسات‬ ‫أصحاب‬ ‫بني‬ ‫األعامل‬ ‫لقاءات‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫املتواصلة‬ ‫بربشلونة؟‬ ‫مارس‬ 15 ‫و‬ 14 ‫يومي‬ ‫ستعقد‬ ‫والتي‬ ‫البلدين‬ ‫األربعاء‬ ‫أمس‬ ‫أول‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫حادثة‬ ‫يف‬ ‫الروايات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اختلقت‬ ‫ملاذا‬ * ‫وملاذا‬ ،‫الدفع‬ ‫رباعية‬ ‫والسيارات‬ ‫شاحنة‬ 20‫ال‬ ‫رواية‬ ‫اختالق‬ ‫وراء‬ ‫عمليا‬ ‫يقف‬ ‫ومن‬ ‫الرسمية؟‬ ‫بالروايات‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تلتزم‬ ‫ال‬ ‫التقليدية‬ ‫الصناعات‬ ‫معرض‬ ‫سيعرفها‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬ ‫التغيريات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫ماي؟‬ ‫غرة‬ ‫حتى‬ ‫أفريل‬ 22 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫مخس‬ ‫أعداد‬ ‫صدور‬ ‫بعد‬ ‫باجة‬ ‫من‬ ‫الصادرة‬ ‫الناقد‬ ‫صحيفة‬ ‫اختفاء‬ ‫رس‬ ‫ما‬ * ‫الصحيفة‬ ‫احتجاب‬ ‫يف‬ ‫سببا‬ ‫ليس‬ ‫املايل‬ ‫العامل‬ ‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫مصادر‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ،‫فقط‬ ‫الصدور؟‬ ‫عن‬ ‫لعكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫انسحاب‬ ‫الوليد‬ ‫للحزب‬ ‫اجلديدة‬ ‫القيادة‬ ‫ستربر‬ ‫كيف‬ * ‫ال‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬ ‫أكد‬ ‫قد‬ ‫األخري‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫املسعودي‬ ‫الستار‬ ‫وعبد‬ ‫بلحسني‬ ‫والطاهر‬ ‫ببورقيبة؟‬ ‫مقارنة‬ ‫دمية‬ ‫حتى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫يرتقي‬ ‫التي‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الوطنية‬ ‫العائلة‬ ‫قوى‬ ‫ندوة‬ ‫عن‬ ‫اإلعالمي‬ ‫التعتيم‬ ‫وقع‬ ‫مل‬ * ‫املايض؟‬ ‫فيفري‬ 26 ‫و‬ 25 ‫يومي‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫انعقدت‬ ‫إدارة‬ ‫ملجلس‬ ‫رئيسا‬ ‫قويدر‬ ‫احلاج‬ ‫بن‬ ‫احلبيب‬ ‫تعيني‬ ‫الفارطة‬ ‫املدة‬ ‫خالل‬ ‫تم‬ * ...‫تونس‬ ‫نقديات‬ ‫رشكة‬ ‫ماليني‬ 5 ‫قيمتها‬ ‫تفوق‬ ‫التي‬ ‫االستثامرات‬ ،2016 ‫جانفي‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫تطورت‬ * ‫دينار‬ ‫مليون‬ 90.8 ‫بلغت‬ ‫حيث‬ 2015 ‫جانفي‬ ‫بشهر‬ ‫مقارنة‬ ،‫باملائة‬ 92.4 ‫بنسبة‬ ‫دينار‬ ... ‫دينار‬ ‫مليون‬ 47.2 ‫مقابل‬ ‫من‬ ‫عروس‬ ‫ببن‬ ‫تونيكاست‬ ‫رشكة‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫إجراءات‬ ‫عمليا‬ ‫متت‬ * ‫مليونا‬ 26‫و‬ ‫مليارا‬ 13 ‫حوايل‬ ‫إىل‬ ‫مليونا‬ 250‫و‬ ‫مليار‬ 11 ‫حوايل‬ ‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫بلغت‬ ‫الزيتونة‬ ‫ملرصف‬ ‫الصافية‬ ‫املرابيح‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫جديدا‬ ‫فرعا‬ 160 ‫فتح‬ ‫عمليا‬ ‫يعتزم‬ ‫البنك‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليارا‬ 11 ، 2015 ... 2020 ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫سوماف‬ ‫رشكة‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫آجال‬ ،‫اجلاري‬ ‫األسبوع‬ ‫بداية‬ ‫اختتمت‬ * ‫من‬ ‫مليونا‬ 750‫و‬ ‫مليارا‬ 14 ‫اىل‬ ‫مليونا‬ 450‫و‬ ‫مليارا‬ 13 ‫من‬ ‫فيه‬ ‫الرتفيع‬ ‫هبدف‬ ‫وذلك‬ ‫مغربية‬ ‫تأمينات‬ ‫رشكة‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫أجال‬ ‫أيضا‬ ‫اختتمت‬ ‫كام‬ ،‫املليامت‬ ‫االكتتاب‬ ‫أجال‬ ‫املدة‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫كام‬،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليارات‬ 5 ‫إىل‬ ‫مليونا‬300 ‫من‬ ،‫العقارية‬ 200 ‫اىل‬ ‫مليونا‬ 30 ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫التأمني‬ ‫وإعادة‬ ‫للتأمني‬ ‫التونيس‬ ‫االحتاد‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ .‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ ‫وااللكرتوين‬ ‫امليكانيكي‬ ‫الصناعي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫املرصح‬ ‫االستثامرات‬ ‫سجلت‬ * 18.9‫دينار‬‫مليون‬73.1‫قيمتها‬‫لتبلغ‬2011‫جانفي‬‫شهر‬‫خالل‬‫باملائة‬286‫بنسبة‬‫ارتفاعا‬ ... 2015 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫اىل‬ ‫للدخول‬ ‫بطلب‬ ‫ستتقدم‬ ''‫كلوب‬ ‫''ماي‬ ‫جمموعة‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ...‫البورصة‬ ‫فضاء‬‫إحداث‬‫أجل‬‫من‬‫جارية‬‫الرتتيبات‬‫ان‬‫مدنني‬‫والية‬‫يف‬‫مطلعة‬‫مصادر‬‫أكدت‬* ‫هبدف‬ ‫وذلك‬ ‫قردان‬ ‫ببن‬ ‫الشوشة‬ ‫بمنطقة‬ ‫مقسم‬ ‫بتخصيص‬ Hunterland ‫خزن‬ .‫إليها‬ ‫واملوجهة‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫الواردة‬ ‫البضائع‬ ‫إليواء‬ ‫اخلواص‬ ‫املستثمرين‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫وضعه‬ ‫تأسست‬ ‫اإلعالمية‬ ‫برجميات‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫رشكة‬ ‫هي‬ Envol Tunisie* ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫بالذكر‬ ‫واجلديد‬ ،‫مليونا‬ 240 ‫��دره‬‫ق‬ ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫مؤخرا‬ ‫جملس‬ ‫يضم‬ ‫كام‬ ‫هلا‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫الطريقي‬ ‫ولطفي‬ ‫��ا‬‫هت‬‫إدار‬ ‫ملجلس‬ ‫رئيسا‬ ‫اللوايت‬ ... ‫عامر‬ ‫النارص‬ ‫حممد‬ ‫سابقا‬ ‫االتصال‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وزير‬ ‫إدارهتا‬ "‫"أكتيا‬ ‫ملجمع‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 22‫بـــ‬ ‫جديدة‬ ‫استثامرات‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ...‫بتونس‬ ‫الفرنيس‬ ‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫النظر‬ IMB ‫األعامل‬ ‫بنك‬ ‫يف‬ ‫املسامهون‬ ‫يعمد‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ * ‫كأول‬ ‫تأسس‬ ‫أنه‬ ‫واملعلوم‬ ،‫حساباته‬ ‫يف‬ ‫املسجلة‬ ‫الكبرية‬ ‫اخلسائر‬ ‫بسبب‬ ‫فيه‬ ‫التفويت‬ ‫عبد‬ ‫واجلزائري‬ ‫باسرت‬ ‫أوليفياي‬ ‫الفرنيس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫جهود‬ ‫بفضل‬ ‫مغاريب‬ ‫أعامل‬ ‫بنك‬ .‫بوسنينة‬ ‫وقاسم‬ ‫بوزيد‬ ‫بن‬ ‫فريد‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫وبرشاكة‬ ،‫نارص‬ ‫حاج‬ ‫الرمحان‬ ‫ل‬‫ا‬‫م‬ ‫هل‬ ‫روح‬ ‫عودة‬ ‫بعد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫االرتياح‬ ‫عاد‬ * ‫تعددت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫بالتوصيات‬ ‫الوزراء‬ ‫والتزام‬ ‫الواحد‬ ‫الفريق‬ ...‫الفردية‬ ‫والترصحيات‬ ‫املبادرات‬ ‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫تفاصيل‬ ‫عن‬ ‫القادمة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫األ‬ ‫خالل‬ ‫اإلع�لان‬ * ‫والكتاب‬ ‫األول‬ ‫واملعتمدين‬ ‫املعتمدين‬ ‫سلك‬ ‫يف‬ ‫اجلزئية‬ ‫الرتتيبات‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫ستبدأ‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫للواليات‬ ‫العامني‬ ‫عمليات‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫املقبلة‬ ‫الصائفة‬ ‫خالل‬ ‫الشاملة‬ ‫للحركة‬ .‫األبعاد‬ ‫املتعددة‬ ‫التقييم‬ ‫رسميا‬ ‫طلبا‬ ‫محيدة‬ ‫بلحاج‬ ‫برشى‬ ‫النائبة‬ ‫قدمت‬ * ‫يف‬ ‫ترددت‬ ‫قد‬ ‫النائبة‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫احلرة‬ ‫لكتلة‬ ‫لالنضامم‬ ‫اخلاص‬‫سوسة‬‫مؤمتر‬‫حرضت‬‫ثم‬‫النداء‬‫كتلة‬‫من‬‫االستقالة‬ ‫للكتلة‬ ‫فعليا‬ ‫االنضامم‬ ‫دون‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ ‫لتستقيل‬ ‫تونس‬ ‫بنداء‬ ...‫احلايل‬ ‫لطلبها‬ ‫تقديمها‬ ‫قبل‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلايل‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزي��ر‬ ‫أن‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أك��دت‬ * ‫إىل‬ ‫التونسية‬ ‫اإلماراتية‬ ‫العالقات‬ ‫عودة‬ ‫يف‬ ‫ساهم‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫بعدد‬ ‫سابقة‬ ‫عالقات‬ ‫احلايل‬ ‫للوزير‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫طبيعتها‬ ‫أكد‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫اإلماراتيني‬ ‫والدبلوماسيني‬ ‫األم��راء‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫املستثمرين‬ ‫يستهويان‬ ‫والطريان‬ ‫رادس‬ ‫ميناء‬ ‫أن‬ ‫متابعون‬ ... ‫واسرتاتيجيا‬ ‫لوجستيا‬ ‫اإلماراتيني‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫عن‬ ‫املنشقة‬ ‫احلرة‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫حماوالت‬ * ‫النواب‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ع��دا‬ ‫الستقطاب‬ ‫الشعب‬ ‫ن��واب‬ ‫بمجلس‬ ‫رئيس‬ ‫إلقناع‬ ‫وسعي‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫نواب‬ ‫وبعض‬ ‫املستقلني‬ ... ‫للكتلة‬ ‫باالنضامم‬ ‫النارص‬ ‫حممد‬ ‫املجلس‬ ،‫وهنائي‬ ‫رسمي‬ ‫بشكل‬ ‫رمضان‬ ‫بن‬ ‫رشاد‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ * ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫واالستثامر‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫لديوان‬ ‫رئيسا‬ ‫لديوان‬ ‫رئيسا‬ ‫حميسن‬ ‫لطفي‬ ّ‫ين‬ ُ‫ع‬ ‫كام‬ ،‫ابراهيم‬ ‫ياسني‬ ‫تعيني‬ ‫القادمة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫األ‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫توقع‬ُ‫ي‬ ‫بينام‬ ،‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫��ع‬‫م‬ ‫العالقة‬ ‫وزارات‬ ‫دواوي���ن‬ ‫رؤس���اء‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫وزارة‬ ‫وكذلك‬ ،‫الدينية‬ ‫والشؤون‬ ... ‫املهمة‬ ‫تويل‬ ‫عىل‬ ‫الدريدي‬ ‫احلبيب‬ ‫اعتذر‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئاسة‬ ‫يف‬ ‫اإلجرائية‬ ‫الرتتيبات‬ ‫��دأت‬‫ب‬ * ‫دولة‬ ‫إىل‬ ‫الزيارات‬ ‫أوىل‬ ‫وستكون‬ ‫اخلليج‬ ‫إىل‬ ‫الرئيس‬ ‫لزيارة‬ ...‫قطر‬ ‫ودولة‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫سلسلة‬ ‫عىل‬ ‫مرص‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫الرئيس‬ * ‫ووجوها‬ ‫شخصيات‬ ‫للقاء‬ ‫��ة‬‫جم‬‫��ر‬‫ب‬‫و‬ ‫أخ��رى‬ ‫ل��ق��اءات‬ ‫ونواب‬ ‫شباب‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫خمتلفة‬ ‫مشارب‬ ‫من‬ ‫وكفاءات‬ ... ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫التشغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫املؤمتر‬ ‫عقد‬ ‫تأجيل‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ * ‫يومي‬ ‫هو‬ ‫األويل‬ ‫املوعد‬ ‫أن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫أسبوع‬ ‫ملدة‬ ‫األسباب‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫اجلاري‬ ‫مارس‬ 10‫و‬ 9 ‫من‬ ‫بعض‬ ‫مقرتحات‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫تلقي‬ ‫عدم‬ * ‫أهنا‬ ‫واملعلوم‬ ،‫الوطنية‬ ‫املنظامت‬ ‫من‬ ‫وع��دد‬ ‫األح���زاب‬ 9 ‫عقد‬ ‫يف‬ ‫الرشوع‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫للغرض‬ ‫بمراسلة‬ ‫هلم‬ ‫توجهت‬ ‫جلنة‬ ‫كل‬ ‫وتضم‬ ‫خرباء‬ ‫برئاسة‬ ‫للغرض‬ ‫مربجمة‬ ‫ورشات‬ ‫ممثلني‬ ‫فيها‬ ‫بام‬ ‫املدعوة‬ ‫واملنظامت‬ ‫األحزاب‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ...‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫احتاد‬ ‫عن‬ ‫للحسم‬‫املرتشحة‬‫القائمة‬‫ضبط‬‫املايض‬‫االثنني‬‫يوم‬‫بدأ‬* ‫عمليا‬ ‫التقى‬ ‫وقد‬ ،‫املصادرة‬''‫''كاريرو‬ ‫رشكة‬ ‫اقتناء‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫ومسريي‬ ‫مسؤويل‬ ‫مع‬ ‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫منذ‬ ‫مرتشحا‬ 11 ‫وكالء‬4‫املرتشحني‬‫بني‬‫من‬‫أن‬‫مقربون‬‫وأكد‬،"‫''سوزيكي‬ ‫السيارات‬ ‫قطع‬ ‫توزيع‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫وعديد‬ ‫سيارات‬ ‫رشكة‬ ‫تكليف‬ ‫تم‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ‫جدا‬ ‫فخمة‬ ‫سيارة‬ 17 ‫يقتني‬ ‫من‬ ‫بإجياد‬ ‫العاملية‬ Arturial .‫ومصادرة‬ ‫إنتاج‬ ‫النفايات‬ ‫يف‬ ‫للترصف‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫تعتزم‬ * ‫استشارة‬ ‫إطالق‬ ‫يتم‬ ‫وقد‬ ،‫النفايات‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫عىل‬ ‫ستقوم‬ ‫التي‬ ‫اجلهة‬ ‫هوية‬ ‫يف‬ ‫للبت‬ ‫وطنية‬ ... ‫املختلفة‬ ‫أبعاده‬ ‫أن‬‫تأكد‬،‫الفجر‬‫من‬‫السابق‬‫العدد‬‫يف‬‫ذلك‬‫إىل‬‫أرشنا‬‫كام‬* ‫لالتصال‬ ‫عامة‬ ‫هيئة‬ ‫إحداث‬ ‫دراسة‬ ‫بصدد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ،‫العمومي‬ ‫اإلشهار‬ ‫توزيع‬ ‫حسن‬ ‫مهامها‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫يضم‬ ‫موسع‬ ‫استشاري‬ ‫جملس‬ ‫هلا‬ ‫وسيكون‬ ‫االتصايل؟‬ ‫املجال‬ ‫وخرباء‬ ‫واإلعالمية‬ ‫املهنية‬ ‫املنظامت‬ ‫تونس‬ ‫مرشح‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫احلاصل‬ ‫حتصيل‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ * ‫السابق‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫هو‬ ‫العريب‬ ‫املغرب‬ ‫احتاد‬ ‫لرئاسة‬ ‫املنصب‬ ‫هبذا‬ ‫القبول‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫تردد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫بن‬ ‫احلبيب‬ ‫األسبق‬ ‫اخلارجية‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫حاليا‬ ‫يشغله‬ ‫وال��ذي‬ ..‫حيي‬ ‫وأعضاء‬‫سفراء‬‫تعيني‬‫سيتم‬‫أنه‬‫مطلعة‬‫مصادر‬‫أكدت‬* ‫من‬‫أعضاء‬‫املعينني‬‫بني‬‫من‬‫وسيكون‬‫الدبلومايس‬‫السلك‬‫يف‬ ‫كاتب‬ ‫تعيني‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫يؤكد‬ ‫والبعض‬ ،‫السابقة‬ ‫احلكومة‬ ‫لتونس‬ ‫سفريا‬ ‫العبدويل‬ ‫التوهامي‬ ‫السابق‬ ‫للخارجية‬ ‫الدولة‬ ‫ناجم‬ ‫السابق‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫واملعلوم‬ ،‫بالرياض‬ ... ‫الرباط‬ ‫يف‬ ‫الرتبة‬ ‫فوق‬ ‫سفريا‬ ‫الغرسيل‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫ترشح‬ ‫��ا‬‫ن‬‫ب�لاد‬ ‫تدعم‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫غ�ير‬ ‫��ن‬‫م‬ * ‫مساعد‬‫عام‬‫أمني‬‫ملنصب‬ ‫احلامدي‬‫املنجي‬‫السابق‬‫اخلارجية‬ ... ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫بمنظمة‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫أم�س‬� ‫عليهم‬ ‫الق�ضاء‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫هويات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫ام�س‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫االختبارات‬‫خمتلف‬‫إجراء‬�‫بعد‬‫وذلك‬‫مدنني‬‫والية‬‫من‬‫بنقردان‬‫ال�صعايدية‬‫بجهة‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫العملية‬‫خالل‬2016‫مار�س‬2‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ .‫العلمية‬‫والتحاليل‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫العن�صر‬‫هوية‬‫على‬‫للتعرف‬‫متوا�صلة‬‫االختبارات‬‫أن‬�‫و‬‫التون�سية‬‫اجلن�سية‬‫يحملون‬‫أنهم‬�‫الداخلية‬‫وزارة‬‫وك�شفت‬ .‫اخلام�س‬ ‫وزير‬ ‫بني‬ ‫جل�سة‬ ‫أن‬� ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫ح�سني‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سى‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫واال‬ ‫العايدى‬ ‫�سعيد‬ ‫ال�صحة‬ ‫الكفيلة‬‫ال�سبل‬‫فى‬‫للنظر‬‫االجتماعية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬‫مبقر‬‫اليوم‬‫تنعقد‬‫العبا�سى‬ ‫و�ستخ�ص�ص‬ .‫لل�صحة‬ ‫العامة‬ ‫والنقابة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫القائمة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫االز‬ ‫بحلحلة‬ ‫قررت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫منها‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫وكيفية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫االز‬ ‫م�سببات‬ ‫لبحث‬ ‫اجلل�سة‬ 10‫يوم‬‫كامل‬‫العمل‬‫عن‬‫قطاعى‬‫عام‬‫ا�ضراب‬‫فى‬‫الدخول‬‫لل�صحة‬‫العامة‬‫اجلامعة‬ ‫با�ستثناء‬ ‫بالبالد‬ ‫واال�ست�شفائية‬ ‫ال�صحية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مبختلف‬ ‫اجلارى‬ ‫مار�س‬ .‫امل�ستعجلة‬‫احلاالت‬ ‫قردان‬‫بن‬‫ي‬ّ‫إرهابي‬‫هويات‬‫تكشف‬‫الداخلية‬ ‫احتفالية‬ ‫أم�سية‬� ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املكتب‬ ‫ينظم‬ "‫جناح‬ ‫و‬ ‫حتد‬ ...‫التون�سية‬ ‫أة‬�‫"املر‬ : ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫العاملي‬ ‫اليوم‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫االم�سية‬ ‫وتقام‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫امل�شتل‬ ‫بنزل‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫وذلك‬ .‫الفقرات‬‫من‬‫العديد‬‫على‬‫وحتتوي‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫با�شراف‬ ‫ندوة‬‫وال�شباب‬‫التعليم‬‫مركب‬‫ينظم‬،‫النه�ضة‬‫حركة‬‫�شورى‬‫جمل�س‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬ ‫يوم‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ "‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫جتاه‬ ‫العمومية‬ ‫"ال�سيا�سات‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫وطنية‬ .‫امل�شتل‬‫بنزل‬‫�صباحا‬09:30‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬2016‫مار�س‬05‫ال�سبت‬ :‫من‬‫كل‬‫الندوة‬‫يف‬‫وي�شارك‬ ‫ضياء؛‬ ‫بن‬ ‫ماهر‬ ‫والرياضة‬ ‫الشباب‬ ‫وزير‬ * ‫العذاري؛‬ ‫زياد‬ ‫والتشغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ * ‫الغنويش؛‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ * ‫العيادي؛‬ ‫فتحي‬ ‫الشورى‬ ‫جملس‬ ‫رئيس‬ * ‫واجلمعيات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫وممثلني‬‫والباحثني‬‫املخت�صني‬‫من‬‫عدد‬‫الندوة‬‫ؤثث‬�‫وي‬ .‫الوطنية‬ ‫التونسية‬‫املرأة‬‫عن‬‫ندوة‬ ‫الشباب‬‫جتاه‬‫العمومية‬‫السياسات‬‫عن‬‫ندوة‬ ‫الصحة‬‫أزمة‬‫بشأن‬‫والعبايس‬‫العايدي‬‫بني‬‫جلسة‬‫اليوم‬ ‫و‬‫أعمال‬
  • 3.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬42016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫نحو‬ ‫أخرى‬� ‫خطوة‬ ‫بنجاح‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تقدمت‬ ‫والقطاعية‬ ‫اجلهوية‬ ‫ؤمتراتها‬�‫م‬ ‫باطالق‬ ‫القادم‬ ‫أفريل‬� ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫املزمع‬ ‫الورقات‬ ‫خمتلف‬ ‫تناق�ش‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لنواب‬ ‫ت�صعيدها‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫والتي‬ .‫ودميقراطي‬ ‫�شفاف‬ ‫ب�شكل‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫املطروحة‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫من‬‫متزايدا‬‫اهتماما‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫النه�ضة‬‫ا�ستعدادات‬‫ا�ستقطبت‬‫وقد‬ ‫من‬ ‫تتوقعه‬ ‫ملا‬ ‫نظرا‬ ‫والدويل‬ ‫الوطني‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫والر‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫قبل‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبقطع‬ .‫احلزب‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫أ�سي�سية‬�‫وت‬ ‫مهمة‬ ‫حتوالت‬ ‫النه�ضة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫املنابر‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫كتبت‬ ‫التي‬ ‫ال�سطحية‬ ‫املقاالت‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫اهم‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫التي‬ ‫الكتابات‬ ‫من‬ ‫هائل‬ ‫بكم‬ ‫حظي‬ ‫القادم‬ ‫ا�شكاليات‬‫من‬‫يطرحونه‬‫وما‬‫النه�ضويني‬‫م�شروع‬‫فهم‬‫وحاولت‬‫يطرحها‬ ‫احلدث‬‫هو‬‫�سيكون‬‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ان‬‫ويبدو‬،‫م�ستقبلية‬ ‫القادمة‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫�لام‬‫ع‬‫اال‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورا‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫اي�ضا‬ ‫رئيسية‬‫رسائل‬ ‫أظهرت‬� ‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫البع�ض‬ ‫يتوقعه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫وتعدد‬ ‫االختالف‬ ‫فرغم‬ ،‫وا�ضح‬ ‫ب�شكل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ‫النقا�ش‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫فقد‬ ‫والتنظيمية‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫كما‬ .‫نوعية‬ ‫مداخالت‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ووقع‬ ‫ح�ضاريا‬ ‫ت�شريك‬ ‫االول‬ :‫م�ستويني‬ ‫على‬ ‫القاعدية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تكري�س‬ ‫اجلهوية‬ ‫توافق‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫امل�صعدين‬ ‫احلركة‬ ‫كوادر‬ ‫اغلب‬ ‫االنتخاب‬ ‫نهج‬ ‫موا�صلة‬ ‫والثاين‬ ،‫القادمة‬ ‫احلزب‬ ‫توجهات‬ ‫حول‬ ‫وا�سع‬ .‫املرت�شحني‬‫مئات‬‫بني‬‫من‬‫القادم‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫نواب‬‫واختيار‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫�اح‬�‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�سجل‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�رى‬��‫خ‬‫ا‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫وارادة‬ ‫التوافق‬ ‫منهج‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫حر�ص‬ ‫اجلهوية‬ ‫ممثلي‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫واكب‬ ‫كما‬ .‫ع�صري‬ ‫واقعي‬ ‫خطاب‬ ‫عرب‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ح�ضاري‬ ‫بخطاب‬ ‫تون�س‬ ‫جهة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫افتتاح‬ ‫مثال‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلوار‬ ‫اىل‬ ‫واالحتكام‬ ‫االق�صاء‬ ‫نهج‬ ‫ونبذ‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫�رادة‬�‫ف‬ ‫املا�ضية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫النخبة‬ ‫جربته‬ ‫الذي‬ ‫التوافق‬ ‫منهج‬ ‫واىل‬ .‫املحن‬‫من‬‫الكثري‬‫البالد‬‫وجنب‬ ‫اجلهوية‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫امل�سجلة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الر�سائل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫حداثي‬ ‫ع�صري‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫نحو‬ ‫ب�سرعة‬ ‫التقدم‬ ‫على‬ ‫النه�ضويني‬ ‫حر�ص‬ ‫واتاحة‬ ‫ألكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صويت‬ ‫واعتماد‬ ‫التنظيم‬ ‫ح�سن‬ ‫عرب‬ ‫وفعال‬ ‫قوال‬ ‫اثراء‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫احلر‬ ‫النقا�ش‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫جلميع‬ ‫الفر�صة‬ .‫ورقيه‬‫امل�شروع‬‫انفتاح‬‫على‬‫تدل‬‫وثقافية‬‫فنية‬‫بفقرات‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫تلك‬ ‫وطنية‬‫اهداف‬ ‫العزم‬ ‫م�صرة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫كذلك‬ ‫املراقبني‬ ‫بع�ض‬ ‫ويذهب‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫للم�شاركة‬ ‫وا�سع‬ ‫حجم‬ ‫واعطاء‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واىل‬ ‫بل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫�شامل‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫أثيث‬�‫ت‬ ‫ينتظر‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والع�صرنة‬ ‫الدمقرطة‬ ‫م�سرية‬ ‫قيادة‬ .‫أي�ضا‬�‫قريبا‬‫االول‬‫ؤمتره‬�‫م‬‫عقد‬‫بع�ضها‬ ‫تغيري‬ ‫احداث‬ ‫اىل‬ ‫املو�سعة‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫النقا�شات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تهدف‬ ‫كما‬ ‫للم�شاركة‬ ‫اال�سالميني‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫عرب‬ ‫أنف�سهم‬� ‫النه�ضة‬ ‫أبناء‬� ‫�صلب‬ ‫داخلي‬ ‫وهو‬ ‫الهام�ش‬ ‫على‬ ‫البقاء‬ ‫عو�ض‬ ‫وعملي‬ ‫علمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫الدولة‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫هامة‬ ‫بكفاءات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫اثراء‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ .‫احلياة‬‫جماالت‬‫خمتلف‬‫يف‬‫نوعية‬‫نقلة‬‫احداث‬ ‫خالل‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫لل�شيخ‬ ‫مهمة‬ ‫قولة‬ ‫املراقبون‬ ‫�سجل‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫نريد‬ ‫نحن‬ :‫فيه‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�صفاق�س‬ ‫بوالية‬ ‫اجلهوي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫ا�شرافه‬ ‫لذلك‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫وا‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫أنة‬�‫وطم‬ ‫العامل‬ ‫ثقة‬ ‫نك�سب‬ ‫أن‬� ‫حزب‬ ‫�سيكون‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫إ�ستقرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حري�صون‬ .‫الدولة‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫إدارة‬�‫يف‬‫�ص‬ ّ‫متخ�ص‬‫�سيا�سي‬ ‫الذي‬‫التوافق‬‫نهج‬‫على‬‫اوال‬‫احلر�ص‬‫اىل‬‫بوعي‬‫القولة‬‫هذه‬‫وت�شري‬ ‫من‬‫الكثري‬‫حتقيق‬‫ميكن‬‫وباال�ستقرار‬،‫اال�ستقرار‬‫هو‬‫القريبة‬‫ثمراته‬‫من‬ ‫ثقة‬ ‫وك�سب‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وجلب‬ ‫االرهاب‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫ومنها‬ ‫النجاحات‬ .‫واخلارجي‬‫الداخلي‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬ ‫الوطني‬ ‫للعامل‬ ‫مهمة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� ‫تعطي‬ ‫النه�ضة‬ ‫ان‬ ‫يبدو‬ ‫هنا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لي�س‬ ‫جديد‬ ‫ملنهج‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ ‫مبا‬ ‫للوطني‬ ‫خادما‬ ‫احلزبي‬ ‫املنهج‬ ‫وجتعل‬ ‫امل�شهد‬ ‫بقية‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ‫اال�سالمية‬ ‫احلركات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫العامل‬ ‫ويقدم‬ ‫اولوياته‬ ‫يراجع‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫املهند�س‬ ‫عناه‬ ‫ما‬ ‫تقريبا‬ ‫وهذا‬ .‫العوامل‬ ‫بقية‬ ‫الوطنية‬ ‫أجندة‬‫ل‬‫ل‬ ‫خادمة‬ ‫�ستكون‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ :‫تلفزي‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫بقوله‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومكافحة‬ ‫بالتنمية‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫الوطنية‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ول‬ .‫البالد‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫امل�سار‬‫تكري�س‬ ،‫واحد‬ ‫بحجر‬ ‫الع�صافري‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�ضرب‬ ‫تريد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إذا‬� ‫والتوافق‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫الوطنية‬ ‫التجربة‬ ‫تقوية‬ ‫تريد‬ ‫فهي‬ ‫داخلي‬ ‫لبناء‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫تريد‬ ‫كذلك‬ ‫وهي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫النهج‬ ‫وتثبيت‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫رئي�سي‬ ‫دور‬ ‫لعب‬ ‫بدوره‬ ‫يريد‬ ‫والذي‬ ‫اجلديد‬ ‫لكيانها‬ ‫�صلب‬ .‫القادمة‬‫الوطنية‬ ‫النهضة‬‫حلركة‬‫العارش‬‫للمؤمتر‬‫الرئيسية‬‫الرهانات‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫التن�سيق‬ ‫هيئة‬ ‫�ددت‬�‫ج‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫م�ساء‬ ‫اجتماعها‬ ‫بعد‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�سيد‬ ‫حلكومة‬ ‫دعمها‬ ‫احلاكم‬ ‫إئتالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫والت�شاور‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوات‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابة‬ ‫عليه‬ ‫أقدمت‬� ‫مبا‬ ‫بقوة‬ ‫نددت‬ ‫كما‬ ‫ال�صيد‬ .‫الداخلي‬ ‫بيانا‬ ‫الهيئة‬ ‫أ�صدرت‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مبقر‬ ‫الدوري‬ ‫إجتماعها‬� ‫وبعد‬ ‫مثمنني‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجتمعة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تناول‬ ‫فيه‬ ‫أكدت‬� ‫والت�شاور‬‫التن�سيق‬‫لتفعيل‬‫احلاجة‬‫ؤكدين‬�‫وم‬‫إنعقاد‬‫ل‬‫ل‬‫التن�سيقية‬‫عودة‬ ‫متا�سك‬ ‫أن‬� ‫إعتبار‬� ‫على‬ ‫بينها‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫املواقف‬ ‫إتخاذ‬�‫و‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الدولة‬ ‫وم�ساعدة‬ ‫احلكومة‬ ‫ودعم‬ ‫الثقة‬ ‫إ�ستعادة‬‫ل‬ ‫�ضروري‬ ‫إئتالف‬‫ل‬‫ا‬ .‫بواجبها‬‫القيام‬‫على‬ ‫التي‬ ‫املتوا�صلة‬ ‫النجاحات‬ ‫احلاكمة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيقية‬ ‫وثمنت‬ ‫ودحر‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوطنيني‬ ‫واجلي�ش‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫حققتها‬ ‫النقابة‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫قامت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطري‬ ‫�لات‬‫ف‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إزاء‬�‫و‬ .‫ع�صاباته‬ ‫ال�سيادة‬ ‫ومقرات‬ ‫رموز‬ ‫وا�ستهدافها‬ ‫الداخلي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوات‬ ‫الوطنية‬ :‫انها‬ ‫والت�شاور‬‫التن�سيق‬‫هيئة‬‫قالت‬ ‫انتهاك‬ ‫من‬ ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫النقابة‬ ‫عليه‬ ‫أقدمت‬� ‫مبا‬ ‫بقوة‬ ‫تندد‬ .1 ‫ورموزها‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫الدولة‬ ‫حرمة‬ ‫على‬ ‫وتعديها‬ ‫والقانون‬ ‫للد�ستور‬ ‫أديبية‬�‫والت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باتخاذ‬ ‫بالتعجيل‬ ‫احلكومة‬ ‫وتطالب‬ .‫تورطهم‬‫ثبت‬‫من‬‫�ضد‬‫املطلوبة‬‫والق�ضائية‬ ‫باتخاذ‬ ‫الت�سريع‬ ‫إىل‬� ‫�و‬�‫ع‬‫�د‬�‫ت‬‫و‬ ‫للحكومة‬ ‫دعمها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تعرب‬ .2 ‫املتعلقة‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫رزنامة‬ ‫و�ضبط‬ ‫العاجلة‬ ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ .‫الكربى‬‫وامل�شاريع‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫با‬ ‫ميكنه‬ ‫مبا‬ ‫املجل�س‬ ‫عمل‬ ‫ن�سق‬ ‫ت�سريع‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫تدعو‬ .3 ‫وت�شجيع‬ ‫ال�شاملة‬ ‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫قوانني‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫من‬ .‫الد�ستورية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وا�ستكمال‬‫واخلارجي‬‫الداخلي‬‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫منا�سبة‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫توفري‬ ‫�ضرورة‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ .4 .‫وجهويا‬‫وطنيا‬‫دورهم‬‫وتفعيل‬‫ال�شعب‬‫نواب‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫إ�ستعداد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تدعم‬ .5 ‫والفعاليات‬ ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ت�شريك‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�وة‬���‫ع‬‫ود‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ .‫املعنية‬ ‫وترتحم‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫ت�صديهما‬ ‫يف‬ ‫واجلي�ش‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫تدعم‬ .6 .‫للجرحى‬‫بال�شفاء‬‫وتدعو‬‫ال�شهداء‬‫على‬ ‫الصيد‬‫احلبيب‬‫حلكومة‬‫دعمها‬‫جتدد‬‫احلاكمة‬‫األحزاب‬‫تنسيقية‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫م�شاوراتها‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتحالف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتيار‬ ‫التكتل‬ ‫أحزاب‬� ‫أنفت‬�‫ا�ست‬ ‫االجتماعية‬ ‫العائلة‬ ‫نف�س‬ ‫إىل‬� ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫فيه‬ ‫تن�صهر‬ ‫كبري‬ ‫دميقراطي‬ ‫اجتماعي‬ ‫و�سطي‬ ‫حزب‬ ‫أخرى‬�‫أحزاب‬�‫الن�ضمام‬‫مفتوحة‬‫وتكون‬‫الثالثة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫من‬‫تنطلق‬‫�سيا�سية‬‫جبهة‬‫تكوين‬‫أو‬�‫الدميقراطية‬ .‫التوجه‬‫ذات‬‫لها‬ ‫قد‬ ‫الثالثة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الدميقراطي‬ ‫التيار‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫ال�شوا�شي‬ ‫غازي‬ ‫قال‬ ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫حزبه‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫نواة‬ ‫جمعية‬ ‫ومبراقبة‬ ‫لل�سيا�سة‬ ‫تون�س‬ ‫معهد‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫لعملها‬ ‫ذاتي‬ ‫تقييم‬ ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫قامت‬ ‫احلزب‬ ‫وهوية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صياغة‬ ‫من‬ ‫انتهوا‬ ‫وقد‬ ‫امل�شاورات‬ ‫يف‬ ‫تقدموا‬ ‫قد‬ ‫والتحالف‬ ‫التكتل‬ ‫وحزبي‬ .‫احلزبي‬‫الهيكل‬‫لهذا‬‫داخلي‬‫نظام‬‫�صياغة‬‫ب�صدد‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫وهم‬ ‫إما‬� ‫ليكون‬ ‫أمره‬� ‫بح�سم‬ ‫مطالب‬ ‫هو‬ ‫لذلك‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫�سيعقد‬ ‫حزبه‬ ‫أن‬� ‫ال�شوا�شي‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫باالن�صهار‬‫تتعلق‬‫وحيدة‬‫نقطة‬‫إدراج‬�‫ب‬‫أو‬�‫انتخابيا‬‫ؤمترا‬�‫م‬ ‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫توازن‬‫إحداث‬�‫بهدف‬‫جاء‬‫اخلطوة‬‫هذه‬‫على‬‫ذكرها‬‫آنف‬‫ل‬‫ا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫إقدام‬�‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬ ‫على‬‫مقت�صرة‬‫التون�سية‬‫ال�سيا�سية‬‫اخلارطة‬‫تبقى‬‫ال‬‫وحتى‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫ت�شتت‬‫يوحد‬‫م�شرتك‬‫برنامج‬‫وتقدمي‬ ‫الدميقراطية‬‫التجربة‬‫م�صلحة‬‫يف‬‫ي�صب‬‫ال‬‫الذي‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫�صغرية‬‫أخرى‬�‫أحزاب‬�‫و‬‫كبريين‬‫حلزبني‬‫ثنائي‬‫ا�ستقطاب‬ .‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬‫تون�س‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫الفتية‬ ‫القوى‬‫خمتلف‬‫بني‬‫متوا�صلة‬‫مازالت‬‫امل�شاورات‬‫أن‬�‫الدميقراطي‬‫التكتل‬‫حزب‬‫يف‬‫القيادي‬‫بنور‬‫حممد‬‫أكد‬�‫و‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫موفى‬ ‫مابني‬ ‫والب�شرية‬ ‫املادية‬ ‫إمكانياتها‬� ‫يجمع‬ ‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫مكون‬ ‫خلق‬ ‫نحو‬ ‫املعنية‬ ‫احلزبية‬ .‫أفريل‬�‫�شهر‬‫وبداية‬ ‫آخرها‬� ‫الوطنية‬ ‫جمال�سها‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫االجتماعات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أجرت‬� ‫قد‬ ‫الثالثة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫بنور‬ ‫و�صرح‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلهوية‬ ‫والتن�سيقيات‬ ‫اجلهوية‬ ‫املكاتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�سيجتمع‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫العا�صمة‬ ‫نزل‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫والتو�صل‬ ‫االندماج‬ ‫عملية‬ ‫وت�سهيل‬ ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫ولتقريب‬ ‫الت�شاور‬ ‫ملزيد‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ .‫نهائية‬‫نتيجة‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫ا�سم‬‫اختيار‬‫ان‬،‫االربعاء‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬‫تون�س‬‫م�شروع‬‫حركة‬‫يف‬‫ؤ�س�س‬�‫امل‬‫الع�ضو‬‫أو�ضح‬� ً‫ا‬‫جتديد‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫اعتقاده‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫معرب‬ ‫عملي‬ ‫معناه‬ ‫وان‬ ‫النا�س‬ ‫اختيار‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫م�شروع‬ ‫حركة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سمية‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬‫االيديولوجية‬‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ً‫ا‬‫براغماتي‬ ً‫ا‬‫اختيار‬ ‫أ�صبح‬� ‫حيث‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬ ً‫ا‬‫عملي‬ ‫امل�شروع‬ ‫ان‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬ ‫واجتماعية‬‫اقت�صادية‬‫ؤية‬�‫ر‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫مفيد‬ ‫بعد‬ ‫�ات‬���‫ي‬‫�و‬���‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫غ‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ص‬��� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ّ‫مت‬ ‫أن‬� ‫ي�ستلزم‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتيب‬ ‫أن‬�‫و‬ .ً‫ا‬‫أ�سبوع‬� ‫ال�شخ�صيات‬ ‫ان‬ ‫�اف‬��‫ض‬����‫أ‬�‫و‬ ‫�سيكونون‬‫احلزب‬‫وثيقة‬‫على‬‫وقعوا‬‫الذين‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫ان‬‫حيث‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫فقط‬‫هي‬‫تكون‬‫لن‬‫املودعة‬ .‫ؤ�س�سني‬�‫امل‬‫من‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوال‬� ،‫أ�سا�سية‬� ‫حماور‬ 6 ‫�سي�شمل‬ ‫حزبه‬ ‫برنامج‬ ‫ان‬ ‫مرزوق‬ ‫أبرز‬� ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫التنمية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ثالثا‬ ،‫بتون�س‬ ‫والد�ستوري‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫أكيد‬�‫وت‬ ‫جت�سيد‬ ‫ثانيا‬ ،‫والقيمي‬ ‫اقت�صادية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬� ّ‫م‬‫تت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أولوية‬� ‫إنها‬� ‫قال‬ ‫التي‬ ‫والت�شغيل‬ ‫العمل‬ ً‫ا‬‫أخري‬�‫و‬ ‫امل�ست�شري‬ ‫الف�ساد‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ً‫ا‬‫خام�س‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫مو�ضوع‬ ً‫ا‬‫رابع‬ ،‫كربى‬ ‫ذا‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫ب�سالم‬ ‫تون�س‬ ‫�سفينة‬ ‫ت�شق‬ ‫ان‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اخلارجية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ .‫ت�صريحه‬‫وفق‬،‫إ�شعاعها‬�‫وت�ستعيد‬‫املتالطمة‬‫أمواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ�سبوع‬� ‫آخر‬� ‫خالل‬ ً‫ا‬‫وحتديد‬ ‫املقبل‬ ‫رم�ضان‬ ‫قبل‬ ‫�سيكون‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ان‬ ‫وك�شف‬ ‫مار�س‬ 20 ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫إعالن‬� ‫ان‬ ً‫ا‬‫مذكر‬ ‫جوان‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أ�سبوع‬� ‫أول‬� ‫أو‬� ‫ماي‬ ‫�شهر‬ .2016 ‫تونس‬‫مرشوع‬‫حركة‬ ‫رمضان‬‫قبل‬‫مؤمترها‬ ‫ستعقد‬ ‫التكتل‬‫أحزاب‬ ‫والتيار‬‫والتحالف‬ ‫الديمقراطي‬ ‫واحد‬‫حزب‬‫يف‬ ‫من‬ ‫ع��دد‬ ،‫املنقيض‬ ‫االس��ب��وع‬ ‫هناية‬ ،‫��ت‬‫ش‬‫��ا‬‫ع‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫عقد‬ ‫وقع‬ ‫عىل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫والي��ات‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫اغلبها‬ ‫ادارة‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ،‫اجلهوية‬ ‫ملؤمتراهتا‬ ‫الرسمي‬ ‫لالفتتاح‬ ‫االول‬ ‫اليوم‬ ‫مساء‬ ‫خصص‬ ،‫يومني‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الثقافية‬ ‫االنشطة‬ ‫وبعض‬ ‫الضيوف‬ ‫وكلامت‬ ‫مشاريع‬ ‫عىل‬ ‫لإلطالع‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫كامل‬ ‫خصص‬ ‫تصعيد‬‫اىل‬‫املفضية‬ ‫االنتخابية‬‫العملية‬‫واجراء‬‫اللوائح‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫املزمع‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫ممثيل‬ .‫املقبل‬ ‫افريل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫عقدت‬ ‫قد‬ ‫اجلهوية‬ ‫املؤمترات‬ ‫وكانت‬ ‫قبيل‬/‫صفاقس‬/‫مدنني‬/‫بنزرت‬/‫جندوبة‬/‫تونس‬ ‫اجلامعة‬ ‫مؤمتر‬ ‫اىل‬ ‫باإلضافة‬ / ‫توزر‬ / ‫تطاوين‬ / ‫التي‬ ‫الغنويش‬ ‫��د‬‫ش‬‫را‬ ‫االستاذ‬ ‫كلمة‬ ‫مثلت‬ ‫وقد‬ ‫حدثا‬ ‫صفاقس‬ ‫والية‬ ‫ثم‬ ‫تونس‬ ‫والية‬ ‫مؤمتر‬ ‫هبا‬ ‫افتتح‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫ستجتهد‬ ‫خيارات‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ساق‬ ‫ملا‬ ‫هاما‬ ‫داخلية‬ ‫بإصالحات‬ ‫القيام‬ ‫ابرزها‬ ‫ومن‬ ‫هبا‬ ‫االلتزام‬ ،‫تونس‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬ ‫وطني‬ ‫دور‬ ‫للعب‬ ‫احلركة‬ ‫تؤهل‬ ‫كثرية‬ ‫معارك‬ ‫امامنا‬ ‫"مازال‬ ‫انه‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫مؤكدا‬ ‫حتتاج‬ ‫كثرية‬ ‫وجوانب‬ ،‫االصالح‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫نخوضها‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫احلركة‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫والتعديل‬ ‫االصالح‬ ‫اىل‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫بالتصالح‬ ‫ومذكرا‬ "‫الناس‬ ‫مهوم‬ ‫محل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫اس�ترداد‬ ‫يف‬ ‫نجحت‬ ‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫دعا‬ ‫كام‬ ،"‫الشعب‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫وجعلتها‬ ‫االستبداد‬ ‫براثن‬ ‫عىل‬ ‫واالصطفاف‬ ‫اهلوية‬ ‫معارك‬ ‫جتاوز‬ ‫اىل‬ ‫احلضور‬ ‫اخليارات‬ ‫وفق‬ ‫يتم‬ ‫اجلديد‬ ‫االصطفاف‬ ‫وان‬ ‫اساسها‬ ‫تونس‬ ‫ختدم‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫والربامج‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الغنويش‬ ‫اعاد‬ ‫وقد‬ ."‫الفئات‬ ‫وبكل‬ ‫بشباهبا‬ ‫وتنهض‬ ‫عن‬‫عبارة‬‫وهي‬‫الرسالة‬‫نفس‬‫تقريبا‬‫صفاقس‬‫بمدينة‬ .‫للنقاش‬ ‫املطروحة‬ ‫اللوائح‬ ‫ملختلف‬ ‫موجزة‬ ‫حوصلة‬ ‫منها‬ ‫رشح‬ ‫ما‬ ‫وبحسب‬ ‫املؤمترات‬ ‫اجواء‬ ‫عن‬ ‫اما‬ ‫الالئحة‬ ‫هي‬ ‫االهتامم‬ ‫عىل‬ ‫حازت‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫فان‬ ‫بعض‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬ ‫بالسيايس‬ ‫الديني‬ ‫عالقة‬ ‫حتدد‬ ‫التي‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينبني‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫خماوفهم‬ ‫عن‬ ‫املتدخلني‬ ‫تبقى‬ ‫وان‬ ،‫ومستقبلها‬ ‫احلركة‬ ‫مايض‬ ‫بني‬ ‫انفصام‬ ‫ورق‬ ‫عىل‬ ‫حربا‬ ‫البالد‬ ‫هبوية‬ ‫املتعلقة‬ ‫الدستور‬ ‫فصول‬ ‫حني‬ ‫ويف‬ .‫السابق‬ ‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫الكثري‬ ‫كان‬ ‫كام‬ ‫باعتبار‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫املتدخلني‬ ‫من‬ ‫اخر‬ ‫عدد‬ ‫ثمن‬ ‫يستخدم‬ ‫فضفاضا‬ ‫شعارا‬ ‫ظلت‬ ‫اهلوية‬ ‫قضية‬ ‫ان‬ ‫وان‬ ‫السيايس‬ ‫التوظيف‬ ‫او‬ ‫السياسية‬ ‫للمزايدة‬ ‫مضمونا‬ ‫اعطائها‬ ‫اىل‬ ‫باحلركة‬ ‫سيدفع‬ ‫منها‬ ‫التخفف‬ ‫السياسية‬ ‫امل��ج��االت‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫ومتميزا‬ ‫حم���ددا‬ ‫احلركة‬ ‫خترج‬ ‫وبذلك‬ ،‫واالجتامعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫اىل‬ ‫النظرية‬ ‫عامل‬ ‫ومن‬ ‫التفصيل‬ ‫اىل‬ ‫العموميات‬ ‫من‬ ‫اخذت‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫املسألة‬ .‫واملامرسة‬ ‫االبتكار‬ ‫عامل‬ ‫سيقع‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫هي‬ ‫النقاشات‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫حيزا‬ ‫داخل‬ ‫التنفيذية‬ ‫القيادات‬ ‫إلفراز‬ ‫مستقبال‬ ‫اعتامدها‬ ‫املوضوع‬ ‫كان‬ ‫ولئن‬ ،‫املستويات‬ ‫خمتلف‬ ‫ويف‬ ‫احلركة‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫للقيادات‬ ‫بالنسبة‬ ‫حمسوم‬ ‫شبه‬ ‫املكتب‬ ‫افراز‬ ‫فان‬ ‫االنتخاب‬ ‫قاعدة‬ ‫اىل‬ ‫ستخضع‬ ‫التي‬ ‫اىل‬ ‫داع‬ ‫تيار‬ ‫بني‬ ‫جدل‬ ‫حمل‬ ‫بقي‬ ‫املركزي‬ ‫التنفيذي‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫والقيادية‬ ‫السياسية‬ ‫املهام‬ ‫ان‬ ‫متخوف‬ ‫آخر‬ ‫تيارا‬ ‫فان‬ ‫االنتخاب‬ ‫عرب‬ ‫اال‬ ‫هبا‬ ‫الفوز‬ ‫املؤمتر‬ ‫من‬ ‫للحركة‬ ‫رئيس‬ ‫انتخاب‬ ‫بني‬ ‫التعارض‬ ‫من‬ ،‫الشورى‬ ‫جملس‬ ‫من‬ ‫تنفيذي‬ ‫مكتب‬ ‫وانتخاب‬ ‫العام‬ ‫يعطيه‬ ‫املؤمتر‬ ‫من‬ ‫للحركة‬ ‫رئيس‬ ‫تصعيد‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫وتنفيذيني‬ ‫ومساعدين‬ ‫معاونني‬ ‫اختيار‬ ‫صلوحية‬ ‫مطروحا‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫وسيظل‬ .‫الربنامج‬ ‫إلنجاح‬ ‫عىل‬ ‫تنضج‬ ‫جديدة‬ ‫هيكلية‬ ‫تصورات‬ ‫بلورة‬ ‫حني‬ ‫اىل‬ ‫وللديمقراطية‬ ‫النهضة‬ ‫جلسم‬ ‫مالئمة‬ ‫تكون‬ ‫هادئة‬ ‫نار‬ .‫البالد‬ ‫وداخل‬ ‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫الناشئة‬ ‫دفعة‬ ‫ستشهد‬ ‫احل��ايل‬ ‫األسبوع‬ ‫هناية‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ ‫اريانة‬ /‫منوبة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اجلهوية‬ ‫املؤمترات‬ ‫من‬ ‫ثانية‬ / ‫الكاف‬ / ‫سليانة‬ / ‫سوسة‬ /‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ /‫نابل‬ / ‫االطارات‬ ‫ومؤمتر‬ / ‫القرصين‬ ‫والسيايس‬‫الديني‬‫بني‬‫العالقة‬ ‫النقاشات‬‫أغلب‬‫حمور‬‫احلركة‬‫وإدارة‬ :‫النهضة‬ ‫لحركة‬ ‫الجهوية‬ ‫المؤتمرات‬ :‫مرزوق‬ ‫محسن‬ ‫األكلرتوين‬ ‫التصويت‬
  • 4.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬62016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ 2011 ‫جانفي‬ 14 ‫يوم‬ ‫املخلوع‬ ‫رحل‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫أو‬� ‫الد�ستوري‬ ‫التيار‬ ‫إىل‬� ‫واملنتمون‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ميثلون‬ "‫ـ"الد�ساترة‬‫ب‬ ‫ت�سميتهم‬ ‫على‬ ‫ا�صطلح‬ ‫من‬ ،‫ال�سبل‬ ‫بهم‬ ‫تفرقت‬ ‫إذ‬� ‫ال�سيا�سية؛‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫لغزا‬ ‫موحدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�وة‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�و‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�دروا‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫ومل‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫الفعل‬ ‫دائرة‬ ‫إىل‬� ‫وتعيدهم‬ ‫�شتاتهم‬ ‫جتمع‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫ّعيني‬‫م‬‫التج‬‫نال‬‫ما‬‫الثورة‬‫بعد‬‫ينالهم‬‫مل‬‫الد�ساترة‬ ‫ن�سبة‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫تيار‬ ‫إىل‬� ‫ينتمون‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫تعري�ض؛‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫ف�ضال‬ ‫له‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫إذ‬� ‫بورقيبة؛‬ ‫احلبيب‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫ز‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫أحد‬� ‫ينكر‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫حتقيق‬ ‫معركة‬ ‫قائد‬ ‫هو‬ ‫فرتته‬ ‫�شاب‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫احلديثة‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫جهوده‬ .‫وديكتاتورية‬‫انحرافات‬‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫الد�ساترة‬ ‫اندماج‬ ‫ر‬ ّ‫ي�س‬ ‫وما‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫رموزه‬ ‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫هو‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫اجلديد‬ ‫تاريخه‬ ّ‫ر‬��‫م‬ ‫على‬ ‫التيار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬���‫ب‬ ‫ؤمنة‬�‫م‬ ‫البورقيبي‬ ‫الفكر‬ ‫إنتاج‬� ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫بقدرته‬ ‫ؤمن‬�‫وت‬ ‫وقفت‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ؤيته‬�‫ور‬ ‫فيما‬ ‫نقدية‬ ‫وقفة‬ ‫التاريخية‬ ‫رموزه‬ ‫وبكل‬ ‫التيار‬ ‫أمام‬� ،‫بورقيبة‬ ‫عهد‬ ‫خالل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ‫يخ�ص‬ ‫وخربة‬ ‫الد�ستوري‬ ‫للتيار‬ ‫التاريخي‬ ‫الزخم‬ ‫رغم‬ ‫لكن‬ ‫بقي‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ،‫ال�سيا�سية‬ ‫باحلياة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�وزه‬�‫م‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫حثيثا‬ ‫ال�سعي‬ ‫إىل‬� ‫رموزه‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫م�شتتا‬ ‫العودة‬ ‫لهم‬ ‫ل‬ّ‫يخو‬ ‫كبري‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫أحزابهم‬� ‫�شتات‬ ّ‫مل‬ ،‫تاريخهم‬‫تنا�سب‬‫بطريقة‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫إىل‬�‫بقوة‬ "‫"البورقيبية‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أ�صحابه؛‬� ‫إىل‬� "‫"احلق‬ ‫وتعيد‬ ‫ببورقيبة‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫يرتديها‬ ‫جبة‬ ‫�صارت‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫جتربة‬ ‫ال�ستن�ساخ‬ ‫وفكره؛‬ ،‫البورقيبي‬‫إرث‬‫ل‬‫ا‬‫قاعدة‬‫على‬‫تون�س‬‫نداء‬‫أ�س�س‬�‫حني‬ ‫إليه‬�‫اخلالفات‬‫ت�سرب‬‫لوال‬ ّ‫قوي‬‫حزب‬‫بناء‬‫يف‬‫وجنح‬ .‫انق�سامه‬‫يف‬‫ت�سببت‬‫التي‬ ‫فاشلة‬‫توحيدية‬‫جتارب‬ ‫العائلة‬ ‫إىل‬� ‫املنت�سبني‬ ‫عديد‬ ‫�سعى‬ 2013 ‫�سنة‬ ،‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ب‬��‫ج‬ ‫يف‬ ‫�ام‬��‫ظ‬���‫ت‬���‫ن‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلبهة‬ ‫تكوين‬ ‫عن‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�ستة‬ ‫أعلنت‬�‫ف‬ ‫وحزب‬،‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬‫الوحدة‬‫حزب‬:‫الد�ستورية، وهي‬ ،‫املبادرة‬ ‫�زب‬�‫ح‬‫، و‬ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬‫و‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫احلرية‬ ‫وحزب‬ ،‫الد�ستوري‬ ‫اللقاء‬ ‫وحزب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫ال�سنة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ،‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫ا�سم‬ ‫ؤ�س�سوها‬�‫م‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬� ‫أخرى‬� ‫د�ستورية‬ ‫جبهة‬ ،‫�صحابو‬ ‫عمر‬ ‫وقادها‬ "‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ستوريني‬ ‫"حركة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الد�ستوري‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫وتكونت‬ ‫البورقيبية‬ ‫واحتاد‬ ‫التون�سية‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحلركة‬ ‫الوطن‬ ‫وحزب‬ ‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والتحالف‬ ‫اجلديدة‬ .‫والتنمية‬‫احلرية‬‫وحزب‬ ‫التوحيدية‬‫مرجان‬‫مبادرة‬ ‫جتدد‬ ‫ال�سابقة‬ ‫التوحيدية‬ ‫التجارب‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ‫حزب‬‫يف‬‫االنتظام‬‫إىل‬�‫الد�ستوري‬‫التيار‬‫رموز‬‫�سعي‬ ‫رئي�س‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫م‬ ‫كمال‬ ‫ال�سعي‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويتزعم‬ ،‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ‫عديد‬‫مع‬‫مكثفة‬‫م�شاورات‬‫خا�ض‬‫الذي‬‫املبادرة‬‫حزب‬ ‫الزنايدي‬ ‫املنذر‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫الد�ستورية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫وحزب‬ ‫املبادرة‬ ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫للتنظم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الت�شكل‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫الذي‬ ‫الزنايدي‬ .‫الد�ستوري‬‫الطيف‬‫من‬‫أخرى‬�‫مكونات‬ ‫بني‬ ‫�اج‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬‫اال‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وت�شري‬ ‫وقد‬ .‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�ات‬�‫ب‬ ‫�دي‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ز‬�‫ل‬‫وا‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫حزبي‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫م‬ ‫كمال‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫الفكري‬ ‫املرجع‬ ‫ذات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫الزنايدي‬ ‫منذر‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫والبورقيبي‬ ‫الد�ستوري‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬‫و‬ ‫�زواري‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الرحيم‬ ‫وعبد‬ ‫جبهة‬‫يف‬‫االندماج‬‫�ضرورة‬‫على‬‫أجمعت‬�‫تون�س‬‫نداء‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫متا�شيا‬ ‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سية‬ ّ‫م‬‫ي�ض‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫نحو‬ ‫عامة‬ ‫توجهات‬ ‫الد�ستوري‬ ‫الفكر‬ ‫على‬ ‫أ�س�س‬�‫ويت‬ ،‫البورقيبيني‬ ‫كل‬ .‫قوله‬‫ح�سب‬‫البورقيبي‬ ‫خطوة‬‫أول‬..‫أمس‬‫أول‬‫اجتامع‬ ‫من‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫مهمة‬ ‫�سابقة‬ ‫يف‬ ‫مرجان‬‫كمال‬‫إليها‬�‫أ�شار‬�‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬‫ال�شخ�صيات‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫احلزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫بذكرى‬ ‫لالحتفال‬ ‫ت�صريحه‬ ‫يف‬ ،‫باملن�ستري‬ ‫بورقيبة‬ ‫آل‬� ‫برو�ضة‬ ‫وذلك‬ ،‫الد�ستوري‬ ‫بح�شد‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ع‬‫�د‬�‫م‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫تلك‬ ‫ح�ضور‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫الد�ستوري‬ ‫التيار‬ ‫ميتلكه‬ ‫ما‬ ‫أكيد‬�‫لت‬ ‫�شعبي‬ ‫لت�ستعيد‬ ‫موحدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫قيادة‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫�شعبية‬ ‫على‬ ‫�ادرا‬�‫ق‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫التيار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ولت‬ ‫فعاليتها‬ ‫يف‬ ‫أف�ضل‬� ‫مكان‬ ‫ء‬ّ‫لتبو‬ ‫يهيئه‬ ‫�شعبي‬ ‫�م‬�‫خ‬‫ز‬ ‫�لاك‬‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫قد‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ .. ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫خطواتهم‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫�دوا‬�‫ج‬‫و‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستوري‬ ‫احلزب‬ ‫بناء‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫نحو‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫الد�ساترة‬ ‫�شتات‬ ‫كل‬ ‫�سي�ضم‬ ‫الد�ساترة‬‫فيها‬‫وقع‬‫التي‬‫ال�سابقة‬‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ا�ستفاد‬ ‫أذهب‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جهويا‬ ‫بعدا‬ ‫حلزبهم‬ ‫أعطوا‬� ‫عندما‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�سعى‬ ‫فمرجان‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫الفرتات‬ ‫يف‬ ‫ريحهم‬ ‫ال�ساحل‬‫د�ساترة‬‫بني‬‫متييز‬‫بال‬‫اجلديد‬‫احلزب‬‫يكون‬ ،‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫فانفتح‬ ،‫اجلهات‬ ‫بقية‬ ‫من‬ ‫والد�ساترة‬ ‫االن�ضمام‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫كل‬ ‫أمام‬� ‫مفتوحا‬ ‫الباب‬ ‫وترك‬ ‫أبناء‬�‫من‬‫يكونوا‬‫أن‬� ّ‫م‬‫امله‬،‫متييز‬‫أي‬�‫دون‬‫مبادرته‬‫إىل‬� ."‫البورقيبي‬ ‫"الفكر‬ ‫والنداء‬‫اجلديد‬‫احلزب‬ ‫يتحدد‬ ‫مل‬ ،‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫ح�ضور‬ ‫رغم‬ ‫إىل‬� ‫�سين�ضم‬ ‫الد�ستوري‬ ‫�شقه‬ ‫يف‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ه‬ ‫بعد‬ ‫الذكرى‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫كان‬ ‫رموزه‬ ‫ح�ضور‬ ‫أم‬� ،‫اجلديد‬ ‫احلزب‬ ‫أي�ضا؟‬�‫هم‬‫ّهم‬‫م‬‫ته‬ ‫ان�ضمام‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫ّن‬‫ه‬‫التك‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أوا‬‫ل‬ ‫ال�سابق‬ ‫من‬ ‫احلزب‬‫هذا‬‫أن‬�‫الثابت‬‫لكن‬،‫اجلديد‬‫احلزب‬‫إىل‬�‫النداء‬ ‫كمال‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫النداء‬ ‫إىل‬� ‫ين�ضم‬ ‫لن‬ ‫اجلديد‬ ‫احلزب‬ ‫إىل‬� ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫ان�ض‬ ‫�واء‬�‫س‬���‫و‬ ،‫نف�سه‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫م‬ ‫لن‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫القطيعة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،ّ‫م‬‫ين�ض‬ ‫مل‬ ‫أم‬� ‫اجلديد‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫�سلبي‬ ‫تعليق‬ ‫أي‬� ‫ي�صدر‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫حت�صل؛‬ ‫التوحيدي‬‫و�سعيه‬‫مرجان‬‫كمال‬‫توجهات‬‫على‬‫النداء‬ ‫بني‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫تن�سيق‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬����‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫للد�ساترة‬ ‫أولها‬�‫و‬ ،‫القادمة‬ ‫االنتخابية‬ ‫املواعيد‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫احلزب‬‫إىل‬�‫النداء‬‫ان�ضمام‬‫إن‬�‫بل‬،‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫الد�ساترة‬ ‫�شتات‬ ّ‫مل‬ ‫الغاية‬ ‫�ت‬�‫م‬‫دا‬ ‫ما‬ ‫وارد‬ ‫اجلديد‬ ‫لي�ستفيد‬ ‫وثانيا‬ ،‫خرباتهم‬ ‫من‬ ‫أوال‬� ‫تون�س‬ ‫لت�ستفيد‬ ‫نف�سه‬ ‫فر�ض‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫حزب‬ ‫لهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الد�ساترة‬ .‫القادمة‬‫االنتخابية‬‫اال�ستحقاقات‬‫يف‬ ‫توافقي‬‫ه‬ّ‫توج‬ ‫عن‬ ‫ـ‬ ‫بتلميح‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ـ‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫أعلن‬� ‫مرجان‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ‫اجلديد؛‬ ‫للحزب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التوجه‬ ‫الو�ضع‬ ‫من‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫أن‬�" ‫االحتفال‬ ‫خالل‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫كل‬ ‫بوحدة‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫ال�صعب‬ ،"‫الد�ستورية‬‫العائلة‬‫ووحدة‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫أبناء‬� ‫من‬ ‫الد�ستورية‬ ‫للعائلة‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫إنه‬�" ‫قائال‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫إىل‬� ‫امل�شعل‬ ‫مترير‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،"‫اجلديد‬ ‫اجليل‬ ‫م�ستقبلهم‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫يفكرون‬ ‫حا�ضرهم‬ ‫يف‬ ‫يفكرون‬ ‫جديد‬ ‫بنف�س‬ ‫البورقيبي‬ ‫الفكر‬ ‫توا�صل‬ ‫�ضمان‬ ‫ويف‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫عرفته‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�لاءم‬‫ت‬��‫ي‬ ‫لها‬ ‫�ستكون‬ ‫امل�ساعي‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .. 2011 ‫جانفي‬ ‫حزب‬‫على‬‫خا�صة‬،‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫على‬‫انعكا�ساتها‬ ‫أعلن‬�‫الذي‬"‫تون�س‬‫"م�شروع‬‫اجلديد‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬ "‫"للتجمل‬ ‫منه‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫هو‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫عنه‬ ‫الد�ستورية‬ ‫بالعائلة‬ ‫أين‬�‫وك‬ ،"‫البورقيبية‬ ‫ـ"اجلبة‬‫ب‬ ‫ينجح‬ ‫ولن‬ ،‫أ�صليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫البورقيبية‬ ‫مالك‬ ‫نحن‬ :‫تقول‬ .‫الد�ستورية‬"‫"جبتنا‬‫ارتداء‬‫يف‬‫غرينا‬ ‫الدستوريني‬‫يوحد‬‫حزب‬‫لتأسيس‬‫جدية‬‫مشاورات‬ ‫القادم‬‫االثنني‬‫التعذيب‬‫من‬‫للوقاية‬‫الوطنية‬‫اهليئة‬‫تركيبة‬‫يف‬‫احلسم‬ ‫من‬ ‫مرت�شحا‬ 48 ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫جانفي‬ 4 ‫منذ‬ ‫انطالقها‬ ‫بعد‬ ‫لع�ضوية‬‫كاملة‬‫املطلوبة‬‫لل�شروط‬‫ملفاتهم‬‫ا�ستجابت‬‫الذين‬143‫�ضمن‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫اللجنة‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ ،‫التعذيب‬ ‫من‬ ‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫وعدم‬ ،‫النواب‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ،‫املرت�شحني‬ ‫قائمة‬ ‫ح�سم‬ ‫من‬ ‫الربملان‬ ‫ملفات‬ ‫على‬ ‫للت�صويت‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫القانوين‬ ‫الن�صاب‬ ‫توفر‬ ‫جملة‬‫من‬‫نائبا‬14‫أي‬�،‫اللجنة‬‫أع�ضاء‬�‫أخما�س‬�‫بثالثة‬‫املقدر‬‫املرت�شحني‬ .‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫للت�صويت‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫حتى‬ 22 ‫جل�سات‬ ‫خلم�س‬ ‫االنتخابية‬ ‫اللجنة‬ ‫عقد‬ ‫وبعد‬ ،‫جانفي‬ 4 ‫يوم‬ ‫ومنذ‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫جامعيني‬ ‫أ�ساتذة‬� 4 ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫توفق‬ ‫مل‬ ،‫للغر�ض‬ ‫متتالية‬ ‫للوقاية‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫قانون‬ ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫ع�ضوا‬ 48 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫الفرز‬ ‫الهيئة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،2013 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫عليه‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫التعذيب‬ ‫من‬ .‫أع�ضائها‬�‫اختيار‬‫تنتظر‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫أو�ضح‬� ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫اخلم�س‬‫امتداد‬‫على‬‫اللجنة‬‫عمل‬‫�سري‬‫عطل‬‫النواب‬‫غياب‬‫أن‬�‫االنتخابية‬ 2016 ‫جانفي‬ 18‫و‬ 7‫و‬ 4 ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫جل�سات‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سات‬ .2016‫فيفري‬22‫و‬‫فيفري‬1‫وجل�ستا‬ ‫الت�شاور‬ ‫ملزيد‬ ‫اللجنة‬ ‫أمام‬� ‫املجال‬ ‫ف�سح‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�‫و‬ 7 ‫إىل‬� ‫املعروفة‬ ‫غري‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ع�ضوية‬ ‫يف‬ ‫وللنقا�ش‬ ‫الكتل‬ ‫بني‬ ‫املجل�س‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫ر�سالة‬‫وجهت‬‫اللجنة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫اجلاري‬‫مار�س‬ ‫يف‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫مت‬‫وقد‬،‫للجان‬‫اجلديدة‬‫الرتكيبة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫للت�سريع‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫ودعاهم‬ ،‫الكتل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫بر‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫ات�صل‬ ‫كما‬ ،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ .‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬‫كتلة‬‫كل‬‫وحتميل‬،‫امل�سجلة‬‫للغيابات‬ ّ‫حل‬ ‫النظر‬ ‫يف‬ ‫�سن�شرع‬ ‫مار�س‬ 7 ‫"يوم‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫بدرالدين‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫نبعث‬ ‫حتى‬ ‫احل�ضور‬ ‫ن�صاب‬ ‫يكتمل‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫امل�شروع‬ ‫يف‬ ‫باملنا�سبة‬‫حثيثة‬‫م�شاورات‬‫هناك‬‫أن‬�‫أو�ضح‬�‫و‬"‫للناخبني‬‫إيجابية‬�‫بر�سالة‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫للف�شل‬ ‫م�سوغ‬ ‫أي‬� ‫هناك‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫معتربا‬ ،‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫إجناح‬‫ل‬ .‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫الغائبون‬‫النواب‬‫ف�سيتحمل‬،‫ذلك‬‫ح�صل‬ ‫لتعطيل‬‫بال�سعي‬‫النواب‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫قوى‬‫بع�ض‬‫اتهام‬‫على‬‫ّا‬‫د‬‫ور‬ ‫ات�صاله‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫ا�ستبعد‬ ،‫الهيئة‬ ‫إر�ساء‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ،‫للم�شروع‬ ّ‫د‬‫�ص‬ ‫أي‬� ‫إطالقا‬� ‫يلحظ‬ ‫مل‬ ‫املجل�س‬ ‫مكونات‬ ‫بكل‬ ،‫أويل‬�‫الت‬ ‫هذا‬ ‫ف�سي�صدق‬ ،‫النواب‬ ‫غيابات‬ ‫توا�صلت‬ ‫إذا‬� ‫أنه‬� ‫اعترب‬ ‫نف�سه‬ .‫الهيئة‬‫إر�ساء‬�‫يف‬‫رغبتهم‬‫عدم‬‫عن‬‫ؤ�شرا‬�‫م‬‫و�سيكون‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫لع�ضوية‬ ‫أ�صناف‬� ‫�ستة‬ ‫هناك‬ ‫وللتذكري‬ ،‫املتقاعدون‬ ‫�اة‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ون‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ :‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ب‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫وا‬ ،‫�اء‬��‫ب‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫خ‬��‫مل‬‫وا‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الفرز‬ ‫عملية‬ ‫االنتخابية‬ ‫اللجنة‬ ‫أنفت‬�‫ا�ست‬ ‫وقد‬ .‫واملحامون‬ ‫امللفات‬ ‫كل‬ ‫فرز‬ ‫موا�صلة‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫أ�ساتذة‬� 4 ‫واختارت‬ ،‫اجلامعيني‬ ‫بعد‬‫فيما‬‫يتم‬‫ثم‬،‫ملفا‬48‫منهم‬‫و�ستختار‬،‫تر�شح‬‫ملف‬143‫بلغت‬‫التي‬ .‫الهيئة‬‫لع�ضوية‬‫فقط‬‫�شخ�صا‬16‫على‬‫الت�صويت‬ ‫غري‬ ‫هيئة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫التعذيب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫الهيئة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ومهمة‬ ‫للولوج‬ ‫إمكانية‬� ‫ولديها‬ ،‫واملالية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باال�ستقاللية‬ ‫تتمتع‬ ‫حكومية‬ ‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫االبتدائي‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ،‫االحتجاز‬ ‫مواقع‬ ‫لكل‬ ‫ال�شكاوى‬ ‫كل‬ ‫تتلقى‬ ‫وهي‬ ،‫االحتجاز‬ ‫أماكن‬� ‫من‬ ‫وغريها‬ ..‫وامل�صحات‬ ‫إ�صدار‬�‫و‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫بالتحقيقات‬ ‫القيام‬ ‫ومهمتها‬ ،‫اخل�صو�ص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ولديها‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫باجلهات‬ ‫�ال‬�‫ص‬�����‫ت‬‫واال‬ ‫التقارير‬ .‫منه‬‫والتوقي‬‫التعذيب‬‫مقاومة‬‫ثقافة‬‫إ�شاعة‬�‫و‬،‫الفجائية‬‫بالزيارات‬ ‫أمس‬ ‫أول‬ ‫المنستير‬ ‫في‬ ‫الشعبي‬ ‫االجتماع‬ ‫بعد‬ ‫عطلة‬ ‫موعد‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫احلا�صل‬ ‫التزامن‬ ‫عدم‬ ‫أن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫ذويب‬ ‫منذر‬ ،‫الرتبية‬ ‫بوزارة‬ ‫الثانوي‬ ‫والتعليم‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫أكد‬� ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫موافقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ،2012 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ،‫�ضبطها‬ ‫مت‬ ‫العطلة‬ ‫هذه‬ ‫موعد‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ،‫�صدفة‬ ‫حم�ض‬ ‫هو‬ ،‫والطلبة‬ ‫التالميذ‬ ‫بني‬ ‫الربيع‬ .‫�سنة‬‫كل‬‫من‬‫مار�س‬‫ل�شهر‬‫الثالث‬‫اال�سبوع‬ 3‫إىل‬�19‫(من‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫ووزارةالتعليم‬)‫مار�س‬27‫إىل‬�13‫(من‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫بني‬‫املدر�سية‬‫العطلة‬‫موعد‬‫يف‬‫التطابق‬‫عدم‬‫ذويب‬‫وعزا‬ .‫العطل‬‫روزنامة‬‫على‬‫أثر‬�‫مما‬،‫ال�شهر‬‫نف�س‬‫من‬‫الثالث‬‫عن‬‫عو�ضا‬2016‫جوان‬1‫ـ‬‫ل‬‫املوافق‬‫الباكالوريا‬‫امتحان‬‫إجراء‬�‫موعد‬‫تقدمي‬‫إىل‬�،‫ال�سنة‬‫هذه‬،)‫أفريل‬� ‫الثالثي‬ ‫يف‬ ‫يوما‬ 56‫ـ‬‫ل‬ ‫املوافقة‬ ،‫احلالية‬ ‫الدرا�سية‬ ‫لل�سنة‬ ‫الثالثة‬ ‫الثالثيات‬ ‫بني‬ ‫الدرا�سة‬ ‫لفرتات‬ ‫املتوازن‬ ‫التق�سيم‬ ‫هو‬ ‫الوزارة‬ ‫هاج�س‬ ‫إن‬� ‫قائال‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫الثالث‬‫الثالثي‬‫يف‬‫يوما‬35‫و‬‫الثاين‬ ‫عطلة‬‫تزامن‬‫عدم‬ ‫بني‬‫الربيع‬ ‫والطلبة‬‫التالميذ‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫جلنة‬ ‫اجتماع‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫�رات‬�‫مل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫كثرية‬ ‫ت�ضطر‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ،‫الن�صاب‬ ‫اكتمال‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫خا�صة‬ ‫أو‬� ‫قارة‬ ‫مزيدا‬ ‫ت�ضيع‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫أع�ضائها‬� ‫بن�صف‬ ‫االجتماع‬ ‫إىل‬� ‫اللجنة‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫جتاه‬ ‫تعهداتها‬ ‫يف‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ .‫د�ستورية‬‫آجال‬�‫ب‬ ‫التي‬ ‫الغيابات‬ ‫كرثة‬ ‫للربملان‬ ‫إحراجا‬� ‫امللفات‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ .‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫ي�ستنكرها‬ ‫ظاهرة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ا�ستفحلت‬ ‫إنتاج‬� ‫وعطلت‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املعطى‬ ‫على‬ ‫أثرت‬� ‫الغيابات‬ ‫هذه‬ .‫قوانني‬‫عدة‬‫تعطيل‬‫يف‬‫وت�سببت‬‫الت�شريعات‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫من‬ 26 ‫الف�صل‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫للنائب‬ ‫يجوز‬ ‫"ال‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ّ‫وين�ص‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫ينظم‬ ‫الذي‬ ‫املجل�س‬ ‫ولرئي�س‬ ،‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫دون‬ ‫املجل�س‬ ‫أ�شغال‬� ‫عن‬ ‫التغيب‬ ‫إذن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ،‫هذا‬ ،‫حمدودة‬ ‫ملدة‬ ‫الع�ضو‬ ‫بتغيب‬ ‫أذن‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫الغياب‬ ‫جتاوز‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫املر�ض‬ ‫رخ�صة‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫حمددة‬ ‫غري‬ ‫ملدة‬ ‫مبا‬‫املنحة‬‫من‬‫االقتطاع‬‫فيقع‬،‫كاملة‬‫عمل‬‫أيام‬�‫ثالثة‬‫عذر‬‫دون‬ ‫على‬ ‫املقتطعة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قائمة‬ ‫وتن�شر‬ ،‫الغياب‬ ‫ومدة‬ ‫يتنا�سب‬ ‫ين�شر‬ ‫أن‬� ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫وعلى‬ ،‫للمجل�س‬ ‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫للح�ضور يف‬ ‫أولية‬� ‫قائمة‬ ‫للمجل�س‬ ‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫على‬ ‫بعد‬ ‫عمل‬ ‫أيام‬� ‫ثالثة‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫واللجان‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ،‫ال‬ ‫أم‬� ‫بعذر‬ ‫الغياب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫القائمة‬ ‫وحتدد‬ ،‫اجلل�سة‬ ‫نهاية‬ ‫تاريخ‬‫من‬‫أ�سبوع‬�‫حدود‬‫يف‬‫االعرتا�ض‬‫يف‬‫احلق‬‫نائب‬‫ولكل‬ ."‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫القائمة‬‫ن�شر‬ ‫النواب‬ ‫غيابات‬ ‫عن‬ ‫قائمة‬ ‫أي‬� ‫ن�شر‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫لكن‬ ‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملوقع‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫أو‬� ‫اللجان‬ ‫أ�شغال‬� ‫عن‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضور‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تفا�صيل‬ ‫أي‬� ‫أو‬� ‫للمجل�س‬ .‫لهم‬‫املالية‬‫املنحة‬‫من‬‫املقتطعة‬ ‫النواب‬ ‫على‬ ‫العقوبات‬ ‫ولت�شديد‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫ال�سياق‬ ‫ويف‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� ،‫املتغيبني‬ ‫عن‬ ‫النيابية‬ ‫املنحة‬ ‫من‬ ‫دينار‬ 100 ‫خ�صم‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫إقرار‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أعمال‬�‫أو‬�‫العامة‬‫اجلل�سات‬‫عن‬‫الربملان‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫غياب‬‫يوم‬‫كل‬ .‫الربملان‬‫مكتب‬‫أ�شغال‬�‫أو‬�‫اللجان‬ ،‫الرقابي‬ ‫بعملها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫بو�صلة‬ ‫منظمة‬ ‫وح�سب‬ ‫العامة‬‫اجلل�سات‬‫يف‬‫النواب‬‫ح�ضور‬‫تفا�صيل‬‫يف‬‫تدقق‬‫والتي‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫احلزبي‬ ‫االن�ضباط‬ ‫ويف‬ ‫اللجان‬ ‫اجتماعات‬ ‫ويف‬ ‫أ�شغال‬�‫يف‬‫ت�سجيلها‬‫مت‬‫الغياب‬‫ن�سب‬‫أكرث‬�‫أن‬�ّ‫تبين‬‫ر�صدته‬‫ما‬ ‫النقا�ش‬‫يكون‬‫أين‬�‫و‬‫النيابي‬‫العمل‬‫حمور‬‫ت�شكل‬‫التي‬‫اللجان‬ ‫عرفت‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ،‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫عن‬ ‫ودقيقا‬ ‫معمقا‬ ‫فيها‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫للم�صادقة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحطة‬ ‫وهي‬ ‫ـ‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫باملئة‬ 85 ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫احل�ضور‬ ‫من‬ ‫مرتفعة‬ ‫ن�سبا‬ ‫ـ‬ ‫القوانني‬ ‫ن�سبا‬ ‫احلزبي‬ ‫واالن�ضباط‬ ‫الت�صويت‬ ‫و�شهد‬ ،‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫نواب‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫النواب‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫احل�ضور‬ ‫يف‬ ‫متفاوتة‬ ‫يف‬ ‫والتزاما‬ ‫ح�ضورا‬ ‫النواب‬ ‫أكرث‬� ‫هم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ .‫الربملان‬ ،‫املجل�س‬‫عمل‬‫لتنظيم‬‫القانوين‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫توفر‬‫مع‬‫وعموما‬ ‫يف‬‫معه‬‫الت�سامح‬‫ميكن‬‫ال‬‫أمر‬�‫وهو‬،‫تطبيقه‬‫عن‬‫غائبة‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطية‬‫مبادئ‬‫تكري�س‬‫إىل‬�‫ت�سعى‬‫التي‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫دولة‬ .‫الفعلية‬ ‫أن‬� ‫�وا‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ضمائرهم‬ ‫ي�صحوا‬ ‫أن‬� ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫واحلل‬ ،‫أخري‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫يتحمل‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫الت�شريعية‬‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬‫بالن�سبة‬‫العمل‬‫ن�سق‬‫يف‬‫بالت�سريع‬‫أ‬�‫يبد‬ .‫البالد‬‫يف‬‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سلطة‬ ‫خولة‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫وا‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ادارة‬ ‫حتتجز‬ ‫التون�سية‬ ‫الداخلية‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاعر‬ ‫فيفري‬ 29 ‫منذ‬ ‫�شعراء‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫النجار‬ ‫حممود‬ .‫عامني‬‫منذ‬‫بتون�س‬‫واملقيم‬،‫حدود‬‫بال‬ ‫احتجز‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫تقول‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫االو‬ ‫املعلومات‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫س‬�����‫ق‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ي‬��‫ح‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�رر‬�‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ‫ورغم‬ ‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراءات‬�‫ب‬ ‫تتعلق‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫مل‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬ ‫والرابطة‬ ‫بتون�س‬ ‫فل�سطني‬ ‫�سفارة‬ ‫تدخل‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫اىل‬ ‫حمتجزا‬ ‫مازال‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�ساعة‬‫هذه‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫طالبت‬ ‫رين‬ّ‫ك‬‫واملف‬ ‫�اء‬�‫ب‬‫أد‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫الرابطة‬ .‫ترحيله‬ ‫عن‬ ‫واالمتناع‬ ‫النجار‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاعر‬ ‫اقامة‬ ‫بت�سوية‬ ‫ال�شاعر‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�از‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫توا�صل‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� :‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫�شعراء‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫رئي�س‬ ‫ار‬ ّ‫النج‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫واملنا�ضل‬ ‫إىل‬� ‫ونظرا‬ ،‫عليه‬ ‫ؤاخذة‬�‫م‬ ّ‫أي‬� ‫توجيه‬ ‫دون‬ ‫بتون�س‬ ‫االحتجاز‬ ‫مراكز‬ ‫بع�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�ضاف‬� ‫وخماطر‬ ‫متاعب‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعنيه‬ ‫مبا‬ ‫الق�سري‬ ‫بالرتحيل‬ ‫ّد‬‫د‬‫مه‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ؤازرة‬�‫وامل‬ ‫الكرم‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫يجد‬ ‫أن‬� ‫آمال‬� ‫بالدنا‬ َ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬ ‫وطنه‬ ‫يف‬ ‫منكوب‬ ‫إن�سان‬‫ل‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫برهن‬ ‫وما‬ ‫احلبيب‬ ‫فل�سطني‬ ‫�شعب‬ ‫ه‬ّ‫ق‬‫ي�ستح‬ ‫ما‬ .‫جدير‬‫به‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫على‬‫املنا�سبات‬ ‫وقوفها‬ ‫عن‬ ّ‫تعبر‬ ‫إذ‬� ،‫رين‬ّ‫ك‬‫واملف‬ ‫أدباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫الرابطة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫من‬ ‫ترجو‬ ،‫ال�صعب‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املنا�ضل‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاعر‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫أوا�صر‬� ‫من‬ ‫والفل�سطيني‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعبني‬ ‫بني‬ ‫ما‬ َ‫ة‬‫مراعا‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫امل�ضطهدين‬ ‫مع‬ ‫التلقائي‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ت�ضامن‬ َ‫د‬‫أكي‬�‫وت‬ ،‫والت�ضامن‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سوية‬ ‫إىل‬� ‫وتدعوها‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫الفل�سطين‬ ‫من‬ ‫ال�سيما‬ ‫أوطانهم‬� ‫عن‬ ‫واملبعدين‬ ‫حقوق‬ ‫ومبادئ‬ ‫القانون‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ار‬ ّ‫النج‬ ‫حممود‬ ‫ال�شاعر‬ ‫إقامة‬� ‫ّة‬‫ي‬‫و�ضع‬ .‫النبيلة‬‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬‫وقيم‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫الشعب؟‬‫نواب‬‫جملس‬‫يف‬‫الغيابات‬‫ستتقلص‬‫هل‬ ‫الفلسطيني‬‫الشاعر‬‫احتجاز‬ ‫النجار‬‫حممود‬ ‫دينار‬ 100 ‫اقتطاع‬ ‫قرار‬ ‫بعد‬
  • 5.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬82016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫الرحموني‬ ‫محمد‬ ‫تونسية‬ ‫حكايات‬ ‫أبطاهلا‬ ‫التونسية‬ ‫احلكايات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هذه‬ ‫واملهمشني‬ ‫املغمورين‬ ‫الكريم‬ ‫الشعب‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫متعددة‬ ‫الرسدية‬ ‫فضاءاهتا‬ .. ‫واملقهورين‬ ‫االستقالل‬ ‫دول��ة‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫كلها‬ ‫تعود‬ ‫أحداثها‬ ‫القهر‬ ‫قاوم‬ ‫شعب‬ ‫قصة‬ ‫حتكي‬ ‫وهي‬ .. ‫واالستبداد‬ ‫هذا‬ ‫نضال‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إهنا‬ .‫املمكنة‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫وعفويا‬ ‫أحيانا‬ ‫بسيطا‬ ‫النضال‬ ‫هذا‬ ‫بدا‬ ‫وإن‬ ‫الشعب‬ .‫أخرى‬ ‫أحيانا‬ ‫ألف‬ ‫من‬ 6 ‫الحكاية‬ ‫حيدرة‬‫يوميات‬ ‫الدول‬ ّ‫أن‬� ‫مفاده‬ ‫التخلف‬ ‫يف‬ ‫أي‬�‫ر‬ Jacques Berque ‫بارك‬ ‫جاك‬ ‫إىل‬� ‫ين�سب‬ ‫والقرى‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫وا‬ ‫اجلهات‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وينطبق‬ . ‫دا‬ّ‫ي‬‫ج‬ ‫املدرو�سة‬ ‫غري‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫املتخلفة‬ ‫حيدرة‬ ‫يف‬ ‫العاطل‬ ‫ال�شباب‬ ‫ن�شاط‬ ‫أخبار‬� ‫أتابع‬� ‫أنا‬�‫و‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستح�ضرت‬ .‫واملدا�شر‬ .‫متباعدين‬ ‫جيلني‬‫من‬‫فنحن‬ ‫يعرفونني‬‫ال‬‫أغلبهم‬�‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬‫من‬.‫والتنمية‬‫بال�شغل‬‫املطالب‬ ..‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫عليه‬‫هم‬‫ملا‬‫تف�سريا‬‫يجدون‬‫لعلهم‬"‫زمان‬‫أيام‬�"‫حيدرة‬‫عن‬‫أحدثهم‬�‫أن‬�‫يل‬ ّ‫عن‬‫لذلك‬ .‫أزمان‬‫ل‬‫وا‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫القطيعة‬ ‫مينع‬ ‫أنطولوجي‬� ‫عائق‬ ّ‫م‬‫أه‬� ‫هي‬ ‫فالذكرى‬ ‫ابن‬‫كتب‬‫كما‬‫للبدوي‬‫التاريخي‬‫الطموح‬‫املدينة‬‫كانت‬‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬..‫البادية‬‫يف‬‫وع�شت‬‫ولدت‬ ‫واملنا�سبات‬ ‫أعياد‬‫ل‬‫وا‬ ‫العطل‬ ‫ففي‬ . ‫أ�سبوعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫طموحي‬ ‫حيدرة‬ ‫زيارة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫خلدون‬ ‫وهناك‬.‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوق‬‫قا�صدين‬‫دابته‬‫على‬‫يردفني‬–‫عليه‬‫الله‬‫رحمة‬–‫والدي‬‫كان‬ ‫أحكام‬� "‫و‬ "‫املدينة‬ " ‫وخا�صيات‬ "‫الب�شري‬ ‫"االجتماع‬ ‫معنى‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫اكت�شفت‬ ‫والقال‬‫والقيل‬‫احلار‬‫وال�سالم‬‫وال�صياح‬‫ال�ضجيج‬‫ل�سماع‬‫منا�سبة‬‫ال�سوق‬‫كان‬."‫ال�سوق‬ ‫جليال‬ ‫أمرا‬� ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫...لقد‬ ‫معهودة‬ ‫غري‬ ‫أ�سماء‬�‫و‬ ‫خمتلفني‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫أ�صناف‬� ‫ؤية‬�‫ولر‬ ‫ال�صفراء‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفراغ‬ ‫حيث‬ ‫البادية‬ ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫من‬ ‫قيمة‬ ‫أكرث‬� ‫معنى‬ ‫للحياة‬ ‫أعطى‬� ‫ي�شار‬ ‫الذين‬ ‫املتاع‬ ‫و�سقط‬ ‫واملهم�شون‬ ‫املجانني‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫حيدرة‬ ‫يف‬ .‫القا�سية‬ ‫الرتيبة‬ ‫الرعوية‬ ‫�اين‬�‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ "‫ح�سان‬ " ‫وهذا‬ "‫بوقالب‬ ‫علي‬ " ‫فهذا‬ .. ‫خجل‬ ‫دومنا‬ ‫إليهم‬� ‫أوالد‬�" ‫ؤالء‬���‫ه‬‫و‬ .. " ‫لويزة‬ " ‫وهذه‬ .. ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫أو�سخ‬� "‫النخلي‬ " ‫وهذا‬ .. ‫إباحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حليدرة‬ ‫يعطون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ .. ‫إهمال‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفاقة‬ ‫البطالة‬ ‫رمز‬ "‫ال�صيفي‬ ‫املهم�شني‬ ‫وجود‬ ‫أن‬� ‫ذهني‬ ‫يف‬ ‫ور�سخ‬ .‫�صغرية‬ ‫قرية‬ ‫جمرد‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ‫املدينة‬ ‫�صفة‬ .‫وجمانني‬ ‫وبطالني‬ ‫مهم�شني‬ ‫بدون‬ ‫مدينة‬ ‫فال‬ .‫املدينة‬ ‫وجود‬ ‫�شرط‬ ‫هو‬ ‫واملق�صيني‬ ‫والقهوة‬‫املاء‬‫يبيعون‬‫رجال‬:‫أتخيله‬�‫أكن‬�‫مل‬‫ما‬‫أيت‬�‫ر‬ ‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫حيدرة‬‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫أبدا‬� ‫تباع‬ ‫ال‬ ‫والقهوة‬ ‫م�شاع‬ ‫ملك‬ ‫الريف‬ ‫يف‬ ‫عندنا‬ ‫املاء‬ .. ‫ال�سوق‬ ‫رواد‬ ‫على‬ ‫يعر�ضونها‬ ‫فعال‬‫كنت‬‫لقد‬‫التجارة؟‬ ‫تلك‬‫على‬‫أقدموا‬�‫حتى‬‫النا�س‬ ‫أ�صاب‬�‫فماذا‬.‫لل�ضيوف‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬‫إمنا‬�‫و‬ ‫ال�صالح‬ ‫باملاء‬ "‫املدينة‬ " ‫تزويد‬ ّ‫مت‬ ‫عندما‬ ‫إال‬� ‫متاما‬ ‫ده�شتي‬ ‫تزل‬ ‫ومل‬ .‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫بدويا‬ ."‫والكهرباء‬ ‫املاء‬ ‫بيع‬ " ‫تقنني‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعنيه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫الكهربائي‬ ‫وبالنور‬ ‫لل�شراب‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬ ‫ال�سكان‬ ‫عانى‬ ‫حيدرة‬ ‫وادي‬ ‫فا�ض‬ ‫فكلما‬ ‫العزلة‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫حيدرة‬ ‫كانت‬ ‫احلياة‬ ‫عماد‬ ‫فهما‬ ‫وال�شاي‬ ‫ال�سكر‬ ‫وخا�صة‬ ‫التموينية‬ ‫املواد‬ ‫ندرة‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ‫ي�ضاف‬ "‫ثقايف‬ ‫خيار‬ " ‫هما‬ ‫بل‬ ‫ال‬ "‫ال�شعب‬ ‫أفيون‬� " ‫..فهما‬ ‫بدونهما‬ ‫للحياة‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫..بل‬ ‫فهي‬ ‫للتعزية‬ ‫بل‬ ‫للت�سلية‬ ‫ال‬ ‫النا�س‬ ‫عليها‬ ‫أدمن‬� ‫التي‬ ‫اجلزائريني‬ "‫ال�شيوخ‬ " ‫أغاين‬� ‫إىل‬� "‫و‬ "‫املذلة‬ "‫و‬ "‫املكتوب‬ " ‫و‬ " ‫"الغربة‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫تكاد‬ ‫موا�ضيعها‬ ‫حزينة‬ ‫�اين‬�‫غ‬‫أ‬� ‫عمالنا‬ ‫من‬ ‫رجاله‬ ‫أغلب‬� ّ‫حي‬ ( "‫الغربة‬ ‫ر‬ّ‫ا‬‫دو‬ " ‫حيدرة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫لذلك‬ .‫..الخ‬ "‫الزمان‬ ‫غدر‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فيعربن‬ ‫العاطفي‬ ‫الفراغ‬ ‫من‬ ‫يعانني‬ ‫(مراهقاته‬ "‫ندوخ‬ ‫حومة‬ "‫و‬ )‫باخلارج‬ .)‫إغماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�صطناع‬ ‫تاريخيا‬ ‫منوذجا‬ )‫عليه‬ ‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫التوهامي‬ ‫ال�شيخ‬ ( ‫العمدة‬ ‫كان‬ ‫حيدرة‬ ‫ويف‬ ‫ي�ستعمله‬ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ال�شارع‬ ‫على‬ ‫مكتبا‬ ‫منحته‬ ‫الدولة‬ ّ‫أن‬� ‫فرغم‬ ‫احلداثية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫إليه‬� ‫فتتوجه‬ ‫وجوده‬ ‫مكان‬ ‫تعرف‬ ‫أن‬� ‫يكفي‬ ‫وثيقة‬ ‫ال�ستخراج‬ ‫ق�صدته‬ ‫إذا‬�‫ف‬ . ‫نادرا‬ ‫إال‬� ‫ملفوفا‬‫جيبه‬‫من‬‫اخلتم‬‫فيخرج‬ ‫تريدها‬‫التي‬‫الوثيقة‬‫عليه‬‫تكتب‬‫أبي�ض‬�‫بورق‬‫م�صحوبا‬ ‫إال‬� ‫التقدمي‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫أدرك‬� ‫مل‬ ‫ولكنني‬ ‫طبيعيا‬ ‫يبدو‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ .‫ويختمها‬ ‫منديل‬ ‫يف‬ .‫الحقا‬ ‫عرفتها‬‫التي‬‫الوحيدة‬‫فالتنمية‬،‫التنمية‬‫بفعل‬‫لي�س‬..‫تغريت‬‫حيدرة‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أدوات‬�‫من‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫وما‬‫والثالجة‬‫التلفاز‬‫جلبوا‬‫الذين‬‫فهم‬‫اخلارج‬‫يف‬‫عمالنا‬‫بف�ضل‬‫كانت‬ ‫فمازال‬ ‫�شىء‬ ّ‫كل‬ ّ‫ير‬‫يغ‬ ‫مل‬ ‫الزمن‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أوكد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫الزمن‬ ‫بفعل‬ ‫ولكن‬ ، "‫احل�ضارة‬ " .‫النهو�ض‬ ‫إمكانية‬� ‫�شرط‬ ‫ومعرفته‬ .. ‫املا�ضي‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أثر‬� ‫فيها‬ ‫للتعريف‬ ‫خا�صة‬ ‫وف�ضائية‬ ‫ال�صحف‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�لا‬‫ع‬‫ا‬ ‫لل�شفاء‬ ‫طلبا‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬‫و‬ ‫هنا‬ ‫�ير‬‫ب‬‫�وا‬�‫ط‬‫و‬ ‫�ين‬‫ف‬‫�را‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬�‫ب‬ ‫التي‬ ‫احلقيقة‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ،‫وال�شغل‬ ‫الزواج‬ ‫وحتى‬ ‫والربكة‬ ‫كمال‬ ‫�راف‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬� ‫نقلت‬ ‫التي‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫اكدتها‬ ‫فهناك‬ ‫الوحيد‬ ‫لي�س‬ ‫املغربي‬ .‫بومهل‬ ‫�ضاحية‬ ‫يف‬ ‫املغربي‬ ‫الوفود‬‫مكاتبها‬‫على‬‫تتزاحم‬‫معروفة‬‫كثرية‬‫أخرى‬�‫ا�سماء‬ ‫ورجال‬ ‫ون�ساء‬ ‫و�شباب‬ ‫�شيوخ‬ .‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�رون‬��‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫موظفون‬ ‫بع�ضهم‬ ‫النف�سية‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ض‬���‫�را‬�‫م‬‫ال‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫ح‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ون‬�‫ث‬��‫ح‬��‫ب‬��‫ي‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬‫�ر‬�‫م‬ ‫الوقوف‬ ‫خريوا‬ ‫ولكنهم‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫يذهبوا‬ ‫مل‬ .‫والع�ضوية‬ ‫دراية‬ ‫وال‬ ‫لهم‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أبواب‬� ‫على‬ ‫الوحيد‬‫فزادهم‬ ،‫وال�سنة‬‫آن‬�‫والقر‬‫بالفقه‬‫حتى‬‫وال‬‫بالطب‬ ‫والطال�سم‬‫أدعية‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أو‬�‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫من‬‫آيات‬�‫ترديد‬ ."‫"احلروز‬ ‫بع�ض‬ ‫كتابة‬ ‫أو‬� ‫للشعوذة‬‫دكاكني‬ ‫الكثري‬ ‫�رف‬�‫ع‬��‫ن‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�د‬�‫ق‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الدجل‬ ‫و�شيوخ‬ ‫والعرافات‬ ‫العرافني‬ ‫عن‬ ‫الق�ص�ص‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫الب�سطاء‬ ‫على‬ ‫يتحيلون‬ ‫الذين‬ ‫وال�شعوذة‬ ‫الوهم‬ ‫مقابل‬ ‫الدنانري‬ ‫مئات‬ ‫منهم‬ ‫�ذون‬�‫خ‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬ ‫�اف‬��‫ي‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سحر‬ ‫دفع‬ ‫أو‬� ‫املربوط‬ ‫حل‬ ‫أو‬� ‫املكتوب‬ ‫ت�سهيل‬ ‫أو‬� ‫بال�شفاء‬ ‫الظاهرة‬ ‫ولكن‬ .‫عليها‬ ‫املتعارف‬ ‫الغايات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫الكثري‬ ‫خري‬ ‫حيث‬ ،‫الثورة‬ ‫اثر‬ ‫تنظيما‬ ‫أكرث‬� ‫ُعدا‬‫ب‬ ‫�ذت‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أطباء‬�‫"ب‬ ‫أنف�سهم‬� ‫وت�سمية‬ ‫املوجة‬ ‫�وب‬�‫ك‬‫ر‬ ‫املتحيلني‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫حتى‬ ‫االمرا�ض‬ ‫كل‬ ‫مداواة‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ "‫روحانيني‬ ‫الدين‬ ‫�رمي‬�‫حت‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ .‫�شفائها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الطب‬ ‫عجز‬ ‫الكف‬‫وقراءة‬‫والعرافة‬‫وال�سحر‬‫الدجل‬‫ظواهر‬‫من‬‫للكثري‬ .‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫تزايد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫النا�س‬ ‫اقبال‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫الناجتة‬ ‫�وادث‬��‫حل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�سجيل‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫أكرث‬�‫وايقاف‬‫واقعة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫ن�ساء‬‫وفاة‬‫ومنها‬‫املكاتب‬ "‫"العرافني‬‫انت�شار‬‫إن‬�‫ف‬‫املنا�سبات‬‫من‬‫الكثري‬‫يف‬‫دجال‬‫من‬ ‫الذين‬ "‫"املغاربة‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�زا‬�‫ت‬ ‫�شهدنا‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫مل‬ ‫بقدراتهم‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ويقنعون‬ ‫الب�سطاء‬ ‫ي�ستميلون‬ .‫اخلارقة‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزايد‬ ‫مع‬ "‫"ال�شعوذة‬ ‫دكاكني‬ ‫تعددت‬ ‫وقد‬ ‫و�ساهمت‬ ،‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫وال�ضغوط‬ ‫النف�سية‬ ‫�سجلنا‬ ‫حيث‬ ،‫الظاهرة‬ ‫انت�شار‬ ‫يف‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫تبث‬ ‫وقنوات‬ ‫ال�صحف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫االعالنات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫كل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫النا�س‬ ‫اقناع‬ ‫يف‬ ‫تتفنن‬ ‫اعالنات‬ ‫ال�ساعة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫معاجلتها‬ ‫ميكن‬ ‫امل�شاكل‬ ‫وكل‬ ،‫ؤها‬�‫�شفا‬ ‫ممكن‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ .‫فالنة‬‫ال�شيخة‬‫او‬‫فالن‬‫ال�شيخ‬‫زيارة‬‫مبجرد‬ ‫بع�ضهم‬‫يدعي‬‫حيث‬‫بينهم‬‫املناف�سة‬‫يف‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫تفنن‬‫كما‬ ‫�شهادات‬‫م�سجال‬‫االمرا�ض‬‫من‬‫الكثري‬‫معاجلة‬‫يف‬‫جنح‬‫أنه‬� ‫كما‬،‫بالدجل‬‫العرافني‬‫من‬‫غريه‬‫ومتهما‬،‫املواطنني‬‫لبع�ض‬ ‫بانه‬ ‫مريديه‬ ‫القناع‬ ‫الديني‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫بع�ضهم‬ ‫يعتمد‬ ‫غريه‬ ‫وان‬ ‫ال�شرعية‬ ‫والرقية‬ ‫وال�سنة‬ ‫آن‬�‫بالقر‬ ‫فقط‬ ‫يداوي‬ "‫و"دجالني‬"‫"م�شعوذين‬‫املناف�سني‬‫من‬ ‫ومكاتب‬‫رخص‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املناف�سة‬ ‫احتدام‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الغريب‬ "‫الكف‬ ‫و"قارئي‬ "‫"العرافني‬ ‫مكاتب‬ ‫مئات‬ ‫فان‬ ،‫امليدان‬ "‫الروحانيني‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫"ا‬ ‫و‬ "‫ال�شرعية‬ ‫بالرقية‬ ‫املعاجلني‬ "‫و‬ ‫كربى‬ ‫الفتات‬ ‫وعلقوا‬ ،‫الدولة‬ ‫من‬ ‫رخ�ص‬ ‫على‬ ‫حت�صلوا‬ ‫عن‬ ‫املكاتب‬ ‫تلك‬ ‫وتعلن‬ ،‫رئي�سية‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫حمالت‬ ‫على‬ ‫فاين‬ ،‫ومرئية‬ ‫ممكتوبة‬ ‫معروفة‬ ‫اعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫العدل‬ ‫ووزارة‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫تتحرك‬ ‫ال‬ ‫وملاذا‬ ‫القانون؟‬ ‫هذه‬ ‫ملحاربة‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫ووزارة‬ ‫الداخلية‬ ‫ووزارة‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬‫التون�سي‬‫املجتمع‬‫يف‬‫ا�ستفحلت‬‫التي‬‫الظاهرة‬ ‫م�صري‬ ‫ماهو‬ ‫ثم‬ ‫أفراد؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ‫متثل‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ط‬‫واال‬ ‫وامل�صحات‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫االمرا�ض؟‬‫كل‬‫�شفاء‬‫على‬‫قادرين‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫كان‬‫اذا‬‫املختلفة‬ ّ‫اخلط‬‫عىل‬‫اجلمهورية‬‫مفتي‬ ‫بطيخ‬ ‫�ان‬�‫م‬��‫ث‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫مفتي‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫بومهل‬ ‫عراف‬ ‫ظاهرة‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ‫العرافة‬ ‫ظاهرة‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫حيث‬،‫وتقاليدنا‬‫ديننا‬‫مع‬‫يتما�شى‬‫ال‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أن‬�‫معتربا‬ ‫لتجنب‬ ‫تون�سي‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫الن�صيحة‬ ‫توجيه‬ ‫أردنا‬� ‫قال‬ ‫عليها‬ ‫كتب‬ ‫الفتات‬ ‫نرى‬ ‫أن‬� ‫املعقول‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ‫املظاهر‬ ‫هذه‬ ."‫مقبول‬‫غري‬‫هذا‬"‫روحاين‬‫"حكيم‬‫كلمة‬ ‫هذه‬ ‫بخطورة‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بطيخ‬ ‫�ا‬��‫ع‬‫ود‬ .‫و�صفه‬‫حد‬‫على‬"‫"تخلوي�ض‬‫إياها‬�‫معتربا‬‫الظاهرة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫توعية‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫دور‬ ‫إن‬� ‫بطيخ‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ":‫بالقول‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫بامللف‬ ‫مهتمة‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫وتكاثرت‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫الظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ونحن‬ ‫الرتاخي�ص‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددها‬ ‫الكثري‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫مدركون‬ ."‫"تخلوي�ض‬‫اال‬‫لي�س‬‫العرافة‬‫به‬‫يقوم‬‫ما‬‫أن‬�‫ويدرك‬ ‫من‬ ‫ا�ستنكر‬ ‫بيانا‬ ‫ا�صدر‬ ‫قد‬ ‫اجلمهورية‬ ‫مفتي‬ ‫وكان‬ ‫"عراف‬ ‫�صور‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�شاهد‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫العرافة‬ ‫ظاهرة‬ ‫خاللة‬ ‫االطباء‬ ‫أو‬� ‫�ون‬�‫ف‬‫�را‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�وم‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ان‬ ‫مبينا‬ ،"‫بومهل‬ ‫املر�ضى‬ ‫على‬ ‫و�ضحك‬ ‫�لات‬‫ب‬��‫ع‬‫�ز‬�‫خ‬‫و‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫د‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ايهامهم‬ ‫عرب‬ ‫ابتزازهم‬ ‫ق�صد‬ ‫النف�سية‬ ‫حلاالتهم‬ ‫وا�ستغالل‬ .‫االجتماعية‬‫م�شاكلهم‬‫حل‬‫على‬‫قادرون‬‫أنهم‬�‫ب‬ ‫لكل‬ ‫متي�سر‬ ‫الله‬ ‫كالم‬ ‫قراءة‬ ‫أن‬� ‫بيانه‬ ‫يف‬ ‫بطيخ‬ ‫وبني‬ .‫روحاين‬‫طبيب‬‫وال‬‫عراف‬‫إىل‬�‫يحتاج‬‫وال‬‫م�سلم‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ،‫الديوانة‬ ‫سلك‬ ‫داخل‬ ‫فساد‬ ‫وجود‬ ‫د‬ ّ‫تؤك‬ ‫معطيات‬ ‫هناك‬ ‫الظاهرة؟‬ ‫هذه‬ ‫ملكافحة‬ ‫اإلدارة‬ ‫داخل‬ ‫آليات‬ ،‫داخلها‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الديوانة‬ ‫�سلك‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫جمهودات‬ ‫هناك‬ ‫العامة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫وكفاعلني‬‫كحقوقيني‬‫ننطلق‬‫نحن‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫حقيقة‬‫ويف‬ ‫حديث‬ ‫هو‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومو�ضوع‬ "‫ادعى‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫ّنة‬‫ي‬‫"الب‬ ‫أ‬�‫مببد‬ ‫للديوانة‬ ‫من‬ ‫ت�سعى‬ ‫والدولة‬ ،‫الدولية‬ ‫لل�شفافية‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫وحديث‬ ‫ال�ساعة‬ ‫خطة‬‫لو�ضع‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫إدارات‬‫ل‬‫ل‬‫هة‬ ّ‫املوج‬‫العديدة‬‫االتهامات‬‫هذه‬‫خالل‬ ،‫وال�شامل‬ ‫الوا�سع‬ ‫مفهومها‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ملكافحة‬ ‫إ�سرتاجتية‬�‫و‬ ‫عليه‬ ‫ثبتت‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ،‫الف�ساد‬ ‫وجود‬ ‫تنفي‬ ‫ال‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الديواين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫أو‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫التفقدية‬ ‫حتريات‬ ‫وفق‬ ‫التهمة‬ ‫على‬ ‫ويحال‬ ،‫إداريا‬� ‫يعاقب‬ ،‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلوكيات‬ ‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫ي�سهر‬ ‫الذي‬ ‫يف‬‫والتدقيق‬‫البحث‬‫أجل‬�‫من‬‫يحال‬‫ف�ساد‬‫�شبهة‬‫فيه‬‫كانت‬‫ومن‬،‫الق�ضاء‬ .‫�سلوكياته‬‫كل‬ ‫هناك‬ ‫وهل‬ ‫دخلهم؟‬ ‫مع‬ ‫تتطابق‬ ‫ال‬ ‫أمالك‬ ‫هلم‬ ‫��وان‬‫ع‬‫أ‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫اإلدارة؟‬ ‫داخل‬ "‫هذا‬ ‫لك‬ ‫أين‬ ‫"من‬ ‫قانون‬ ‫ّعاءات‬‫د‬‫ا‬‫وهي‬،‫وبراهني‬‫بحجج‬‫م�صحوبة‬‫تكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫االتهامات‬ ‫الديوانة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ،2011 ‫جانفي‬ 14 ‫فمنذ‬ ،‫كني‬ّ‫ك‬‫امل�ش‬ ‫على‬ ‫�ردودة‬�‫م‬ 80‫و‬،‫املالية‬‫الذمة‬‫يف‬‫الر�سمية‬‫اجلهات‬‫من‬‫الرقابة‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫إىل‬�‫خ�ضعوا‬ ‫ورواتبهم‬ ،‫بالقرو�ض‬ ‫يعي�شون‬ ،‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫كغريهم‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬% ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫�ضئيلة‬ ‫منظومة‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫أجري‬�‫الت‬ ‫منظومة‬ ‫ووفق‬ ،‫متوا�ضعة‬ ‫تتنا�سب‬ ‫وال‬ ،‫الديوانة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫من‬ ‫املبذولة‬ ‫املجهودات‬ ‫مع‬ ‫تتالءم‬ ‫وال‬ ّ‫حمل‬ ‫كانت‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ج‬ ‫املالية‬ ‫الذمة‬ ‫إذن‬� ،‫لها‬ ‫�ضون‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫هم‬ ‫التي‬ ‫التهديدات‬ ‫مع‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫ن�سبة‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫تو‬ ‫يثبت‬ ‫ومل‬ ،‫ّة‬‫م‬‫الق‬ ‫إىل‬� ‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫مايل‬ ‫حتليل‬ ‫منهم‬ ‫فعدد‬ ،‫احلقيقي‬ ‫مدخولهم‬ ‫مع‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطابق‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫أو‬� ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أتت‬� ‫أمالك‬� ‫لهم‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ،‫احلال‬ ‫مي�سورة‬ ‫عائالتهم‬ ‫هذا‬‫أعوان‬�‫من‬%80‫أن‬‫ل‬،‫أ�صحابه‬�‫على‬‫ومردود‬‫باطل‬‫ّعاء‬‫د‬‫اال‬‫هذا‬‫إذن‬� .‫�شرفاء‬‫ال�سلك‬ ‫املواد‬ ‫وحماربة‬ ‫التهريب‬ ‫مقاومة‬ ‫يف‬ ‫الديوانة‬ ‫دور‬ ‫يكمن‬ ‫أين‬ ‫املمنوعة؟‬ ،‫الرقابة‬ ‫إدارات‬� ‫عرب‬ ‫التهريب‬ ‫ملكافحة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫اخلط‬ ‫هي‬ ‫الديوانة‬ ‫ل‬ّ‫املخو‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهة‬ ‫وهي‬ ،‫الديواين‬ ‫احلر�س‬ ‫إدارات‬� ،‫بها‬ ‫واملق�صود‬ ‫وجناحات‬‫إجنازات‬�‫و‬،‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫الب�ضائع‬‫مبراقبة‬‫لها‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫كبري‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫يف‬ ‫املركزية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫املحجوز‬ ‫وقيمة‬ ‫املرفوعة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عدد‬ ‫وفق‬ ‫إدارة‬� ‫ويف‬ ‫�واين‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احلر�س‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫اخت�صا�صيني‬ ‫لها‬ ‫للديوانة‬ ‫ومعرفة‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أداء‬� ‫قيا�س‬ ‫على‬ ‫يعملون‬ ،‫الديوانية‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثمة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫التهريب‬ ‫مكافحة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ذو‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جمهوداتها‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬ .‫أوطان‬‫ل‬‫ل‬‫العابرة‬‫مة‬ّ‫املنظ‬‫واجلرمية‬،‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫وغ�سيل‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫العام‬ ‫ال��رأي‬ ‫شغلت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫القضي‬ ‫عىل‬ ‫تعليقكم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫التحقيق‬‫نتيجة‬‫أن‬‫خاصة‬،‫رساحه‬‫إطالق‬‫تم‬‫الذي‬‫البلجيكي‬‫باملواطن‬ ‫الديوانة؟‬ ‫سلك‬ ‫طالت‬ ‫سخرية‬ ‫خلقت‬ ‫حتى‬ ‫بريء‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫"امل‬ ‫بكون‬ ‫ود�ستوري‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫أ‬�‫مبد‬ ‫من‬ ‫ننطلق‬ ‫نحن‬ ‫وال‬‫يعلو‬‫"احلق‬‫إن‬�‫يقول‬‫قانوين‬‫أ‬�‫مبد‬‫من‬‫كذلك‬‫وننطلق‬،"‫إدانته‬�‫تثبت‬ ‫ديوانية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫هي‬ ‫العملية‬ ‫وهذه‬ ،"‫ال�ضالل‬ ‫إال‬� ‫احلق‬ ‫وبعد‬ ،‫عليه‬ ‫يعلى‬ ،‫وا�ستخباراتية‬ ‫ا�ستعالماتية‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬ ‫ا�ستباقية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫بحتة‬ ‫بعملها‬ ‫وقامت‬ ،‫ديوانية‬ ‫كجنحة‬ ‫معها‬ ‫تعاملت‬ ‫الديوانية‬ ‫امل�صالح‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ونعيد‬ ،‫الديوانة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الديواين‬ ‫والت�شريع‬ ‫القانون‬ ‫وفق‬ ،‫حمتوياته‬ ‫بكامل‬ ‫إحالته‬� ‫متت‬ ‫العدلية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ض‬ ‫هذه‬ ‫ملف‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫وال‬ ‫لون‬ّ‫ق‬‫م�ست‬ ‫والق�ضاة‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫واختباره‬ ‫مبحجوزه‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخرى‬� ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ّد‬‫ه‬‫وتتع‬ ،‫القانون‬ ‫إال‬� ‫عليهم‬ ‫�سلطان‬ ،‫بهم‬ ‫امل�شتبه‬ ‫�سراح‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬���‫ب‬ ‫الق�ضاء‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫الت�صريح‬ ‫مت‬ ‫مبا‬ .‫ديوانية‬‫كق�ضية‬‫امللف‬‫هذا‬‫مع‬‫تعاملت‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫عرصي‬ ‫بعمل‬ ‫تسمح‬ ‫لديكم‬ ‫رة‬ ّ‫املتوف‬ ‫التقنية‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫هل‬ ‫يوانة؟‬ ّ‫الد‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫املقاييس‬ ‫مع‬ ‫يتطابق‬ ،‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫وعميق‬ ‫جوهري‬ ‫إ�صالح‬� ‫هناك‬ ‫الدولية‬‫واملعاهدات‬‫االتفاقيات‬‫مع‬‫للتناغم‬‫إليه‬�‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬‫مت‬‫إ�صالح‬�‫وهو‬ ‫وما‬ ،‫الرقابة‬ ‫أحكام‬� ‫ت�شديد‬ ‫من‬ ،‫للديوانة‬ ‫العاملية‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫به‬ ‫تنادي‬ ‫وما‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ودعم‬ ‫بتب�سيط‬ ‫للتجارة‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫به‬ ‫تنادي‬ ،‫الديوانة‬‫مع‬‫معامالت‬‫لها‬‫التي‬‫امل�صالح‬‫مع‬‫و�شفافية‬‫ثقة‬‫بكل‬‫والتعامل‬ ‫وفيه‬،‫ة‬ّ‫قو‬‫نقاط‬‫فيه‬‫الديوانة‬‫ت�شخي�ص‬‫أخرى‬�‫ناحية‬‫ومن‬،‫ناحية‬‫من‬‫هذا‬ ‫الو�سائل‬ ‫وكل‬ ‫وهدف‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫بو�ضع‬ ‫تالفيها‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاولت‬ ‫�ضعف‬ ‫نقاط‬ ‫وهو‬ ،‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحديث‬ ‫خمطط‬ ‫إعداد‬�‫و‬ ‫حتديد‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ّد‬‫د‬‫يه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫مكافحة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الديوانة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬‫ل‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫قرار‬ ‫هدفني‬ ‫ّدت‬‫د‬‫ح‬ ‫الديوانة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫وبالتايل‬ ،‫للبالد‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫االقت�صاد‬ ‫والتجارة‬ ‫التهريب‬ ‫مكافحة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحديث‬ ‫داخل‬‫تون�سيني‬‫كانوا‬‫�سواء‬‫للم�ستثمرين‬‫أنة‬�‫طم‬‫ر�سالة‬‫وبعث‬،‫املوازية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫لدعم‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلن�سيات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫أو‬� ‫البالد‬ ‫من‬ ،2015 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫عليه‬ ّ‫ن�ص‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الوطني‬ ‫الديوانة‬ ‫مع‬ ‫املتعاملني‬ ّ‫حلث‬ ‫الديوانية‬ ‫والتعريفات‬ ‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراجعة‬ ‫والغ�ش‬‫التهريب‬‫مظاهر‬‫كل‬‫وجمابهة‬‫القانونية‬‫املنظومة‬‫يف‬‫لالنخراط‬ ‫جلنة‬‫أ�سها‬�‫تر‬‫كانت‬‫إ�سرتاتيجية‬�‫ة‬ّ‫خط‬‫و�ضعت‬‫ذلك‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫التجاري‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيكلة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫ت�سهر‬ ،‫والقيادة‬ ‫التوجيه‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫أجل‬� ‫ومن‬ ،‫الب�شرية‬ ‫الو�سائل‬ ‫يف‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬ ‫ح�سن‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫من‬ ‫الدولية‬ ‫ال�صكوك‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫الديوانية‬ ‫املنظومة‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫لتتناغم‬ ‫قدراتها‬ .‫دولية‬‫ومعاهدات‬‫اتفاقيات‬ ،‫منتظرة‬ ‫انتدابات‬ ‫هناك‬ ‫وهل‬ ‫كاف؟‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫الديوانة‬ ‫أعوان‬ ‫عدد‬ ‫الديوانة‬ ‫سلك‬ ‫يف‬ ‫اجلميل‬ ‫العدد‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫معلومات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫سكان‬ ‫نسبة‬ ‫تفوق‬ ‫سكان‬ ‫نسبة‬ ‫هلا‬ ‫التي‬ ‫ول‬ ّ‫الد‬ ‫ببعض‬ ‫مقارنة‬ ‫كبري‬ ‫تونس؟‬ ‫املنظومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ف‬ّ‫ر‬��‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حل�سن‬ ‫منظومة‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫املنظومة‬ ‫إ�صالح‬� ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫تعمل‬ ‫نقطة‬ ‫وهي‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الب�شر‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتديث‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫الديوانية‬ ‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الب�شرية‬ ‫الو�سائل‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫كيفية‬ ‫مبراجعة‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫املعامالت‬ ‫يف‬ ‫وال�شفافية‬ ‫والنزاهة‬ ‫الكفاءة‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫القائمة‬ .‫واملواطن‬‫الوطن‬‫خدمة‬‫يف‬‫ع�صرية‬،‫جديدة‬‫ديوانة‬‫�سينتج‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫باسم‬ ‫الرسمي‬ ‫اطق‬ّ‫الن‬ :"‫"للفجر‬ ‫البشوال‬ ‫األسعد‬ ‫والديوانة‬‫رشفاء‬‫الديوانة‬‫أعوان‬‫من‬%80 ‫ديوانية‬‫كجنحة‬‫البلجيكي‬‫ة‬ّ‫قضي‬‫مع‬‫تعاملت‬ ‫ة‬ ّ‫ضج‬‫أحدثت‬،"‫"ألعاب‬‫أنهّا‬‫األخري‬‫يف‬ّ‫ين‬‫تب‬‫الذي‬‫األسلحة‬‫حاوية‬‫صاحب‬‫البلجيكي‬‫املواطن‬‫ة‬ّ‫قضي‬‫أن‬‫األكيد‬‫من‬ ‫ّاطق‬‫ن‬‫ال‬ ،‫أسئلة‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫طرح‬ ‫إىل‬ ‫املواطن‬ ‫ودفعت‬ ،‫الديوانة‬ ‫سلك‬ ‫طالت‬ ‫كبرية‬ ‫سخرية‬ ‫وخلقت‬ ،‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫لدى‬ ‫كام‬،‫املوضوع‬‫هذا‬‫عن‬‫توضيحا‬"‫"الفجر‬‫مع‬‫حوار‬‫يف‬‫م‬ ّ‫قد‬،‫البشوال‬‫األسعد‬‫للديوانة‬‫العامة‬‫اإلدارة‬‫باسم‬‫الرسمي‬ ‫يف‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫الذي‬ ‫الديوانة‬ ‫سلك‬ ‫داخل‬ ‫الفساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫اإلصالحي‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫لإلدارة‬ ‫احلثيثة‬ ‫كات‬ ّ‫التحر‬ ‫د‬ ّ‫أك‬ .‫لألوطان‬ ‫العابرة‬ ‫واجلريمة‬ ‫واإلرهاب‬ ‫التهريب‬ ‫ملقاومة‬ ‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬ ‫اإلدارة‬‫داخل‬‫بدأ‬‫وعميق‬‫جوهري‬‫إصالح‬‫هناك‬ ‫إليه‬‫ق‬ّ‫ر‬‫التط‬‫تم‬‫إصالح‬‫وهو‬،‫للديوانة‬‫العامة‬ ‫الدولية‬‫والمعاهدات‬‫االتفاقيات‬‫مع‬‫للتناغم‬ ‫في‬،‫للديوانة‬‫العالمية‬‫مة‬ ّ‫المنظ‬‫به‬‫تنادي‬‫وما‬ ‫المنظمة‬‫به‬‫تنادي‬‫وما‬ ،‫الرقابة‬‫أحكام‬‫تشديد‬ ‫االقتصاد‬‫ودعم‬‫بتبسيط‬‫للتجارة‬‫العالمية‬ ‫مع‬‫وشفافية‬‫ثقة‬‫بكل‬‫والتعامل‬‫الوطني‬ ‫الديوانة‬ ‫مع‬‫معامالت‬‫لها‬‫التي‬‫المصالح‬ ‫التونسية‬‫البيوت‬‫تغزو‬‫الشعوذة‬ ‫أبواهبا‬‫تغلق‬‫قد‬‫األطباء‬‫ومكاتب‬
  • 6.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬102016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ :‫الوافدين‬ ‫وكثرة‬ ‫ة‬ّ‫الصحي‬ ‫المنظومة‬ ‫انهيار‬ ‫بعد‬ ‫وطنية‬ ..‫وانك�سار‬‫و�ضعف‬‫أ�س‬�‫ي‬‫إىل‬�‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫يتبدل‬‫حينما‬‫احلياة‬‫أ�صعب‬�‫ما‬ ‫�شبح‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫بهم‬ ‫وتلقي‬ ،‫البع�ض‬ ‫عقول‬ ‫تغوي‬ ‫عندما‬ ‫أق�ساها‬� ‫وما‬ .)‫(ال�سيدا‬‫املكت�سبة‬‫املناعة‬‫فقدان‬‫ي�سمى‬ 14 ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫ت�شهدها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ والوا�ضح‬ ‫والليبيني‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫توافد‬ ‫نتيجة‬ 2011 ‫جانفي‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ال�صحية‬ ‫املنظومة‬ ‫انهيار‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫أرا�ضيها‬� ‫على‬ ‫ازدياد‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ساهمت‬ ،‫التون�سي‬ ‫اجلنوب‬ ‫ومنها‬ ،‫املناطق‬ ‫لغياب‬ ‫عليهم‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التع‬ ‫ي�صعب‬ ‫الذين‬ )‫(ال�سيدا‬ ‫مبر�ض‬ ‫امل�صابني‬ ‫أعداد‬� ‫ال�سابق‬‫يف‬‫كانت‬‫التي‬‫ّم‬‫د‬‫ال‬‫بتحاليل‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫وخا�صة‬،‫آلية‬‫ل‬‫ا‬‫املراقبة‬ .‫التون�سية‬‫امل�ست�شفيات‬‫على‬‫يفد‬‫مري�ض‬‫كل‬‫على‬‫إجبارية‬� ‫الفتيات‬ ‫عديد‬ ‫انخراط‬ ‫يف‬ ‫اخلانقة‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ساهمت‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الليبيني‬ ‫املقيمني‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ‫عر�ضية‬ ‫عالقات‬ ‫يف‬ ‫والن�ساء‬ ‫مر�ض‬ ‫ومنها‬ ،‫منقولة‬ ‫جن�سية‬ ‫أمرا�ض‬�‫ب‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ل‬ ‫مالئما‬ ‫حميطا‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ .)‫(ال�سيدا‬ ‫إ�صابة‬� ‫حالة‬ 120 ‫ت�سجيل‬ ‫العايدي‬ ‫�سعيد‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ ‫احلاالت‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سنويا‬ )‫(ال�سيدا‬ ‫املناعة‬ ‫نق�ص‬ ‫مبر�ض‬ ‫موقوتة‬ ‫وقنبلة‬ ،‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫�سيطرة‬ ‫خارج‬ ‫تبقى‬ ‫التي‬ ‫املعلنة‬ ‫غري‬ .‫التون�سي‬‫للمجتمع‬‫العامة‬‫ال�صحة‬‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫منظمة‬ ‫قدرت‬ ‫إذ‬� ‫العامل؛‬ ‫يف‬ ‫انت�شارا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ )‫(ال�سيدا‬ ‫مر�ض‬ ّ‫د‬‫ويع‬ ‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬ 2012 ‫ل�سنة‬ ‫إح�صائياتها‬� ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إح�صائيات‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ ،‫يوميا‬ ‫حالة‬ ‫آالف‬� 7 ‫ـ‬‫ب‬ ‫اجلديدة‬ ‫مليون‬ 2.5 ‫ت�سجيل‬ ‫إىل‬� ‫لل�صحة‬ ‫العاملية‬ ‫واملنظمة‬ "‫أونو�سيدا‬‫ل‬‫"ا‬ 330‫و‬ ،‫الكهول‬ ‫يف‬ ‫مليون‬ 2.2 ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫بالفريو�س‬ ‫جديدة‬ ‫إ�صابة‬� .‫�سنة‬15‫عن‬‫أعمارهم‬�‫تقل‬‫الذين‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إ�صابة‬�‫ألف‬� ‫وفاة‬‫يف‬2011‫�سنة‬‫خالل‬‫املكت�سبة‬‫املناعة‬‫فقدان‬‫فريو�س‬‫وت�سبب‬ ‫ال�صحراء‬ ‫بجنوب‬ ‫حالة‬ ‫مليون‬ 1.2 ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫مليون‬ 1.7 ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫مبنطقة‬‫وفاة‬‫ألف‬�23‫ت�سجيل‬‫مت‬‫كما‬،‫ال�سمراء‬‫بالقارة‬ .‫إفريقيا‬�‫و�شمال‬ ‫حتسييس‬‫نشاط‬ ‫ال�شوا�شي‬ ‫هادية‬ ‫الدكتورة‬ ‫الفجر‬ ‫التقت‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫وللتحقيق‬ ‫وقد‬ ،")‫(ال�سيدا‬ ‫حول‬ ‫والتوجيه‬ ‫إر�شاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫"اجلمعية‬ ‫رئي�سة‬ ‫عدة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� 1993 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ن�شاطها‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬� ،‫بعد‬‫فيما‬‫إحداثها‬�‫مت‬‫التي‬"‫و"الالا�سمي‬‫الطوعي‬‫للتحليل‬‫أخرى‬�‫مراكز‬ ،‫اجلمعيات‬ ‫وببع�ض‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صحة‬ ‫مب�ست�شفيات‬ ‫متركزت‬ ‫والتي‬ .‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫بكامل‬‫مركزا‬25‫تعد‬‫وهي‬ ‫ي�شهد‬ ‫الفح�ص‬ ‫بغاية‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫حمدثتنا‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫واملدار�س‬ ‫باملعاهد‬ ‫للجمعية‬ ‫التح�سي�سي‬ ‫الن�شاط‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذرو‬ ‫االحتفال‬ ‫مع‬ ‫يتزامن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫دي�سمرب‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫خا�صة‬ ،‫واجلامعات‬ ‫يف‬ ‫�دودا‬�‫حم‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫ذلك‬ ‫عدا‬ ،)‫(ال�سيدا‬ ‫ملكافحة‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ .‫العادية‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضروري‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫الفحو�ص‬ ‫بهذه‬ ‫القيام‬ ‫إن‬� ‫هادية‬ ‫الدكتورة‬ ‫وتقول‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫املخاطر‬ ‫يف‬ ‫�زالق‬�‫ن‬‫اال‬ ‫جتنب‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫ي�شجع‬ ‫املر�ض‬ ‫ملقاومة‬ ‫دافعا‬ ‫تكون‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫إيجابية‬� ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫أما‬� ،‫�سلبية‬ ‫النتائج‬ ‫ب�ضرورة‬‫ويح�س�سه‬‫أطول‬�‫حياة‬‫له‬‫ي�ضمن‬‫مبا‬‫مبكرة‬‫ب�صفة‬‫امل�صاب‬‫عند‬ ‫من‬ ‫�صفوف‬ ‫ويف‬ ‫العائلي‬‫حميطه‬ ‫يف‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتف�شى‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫االحتياط‬ .‫بهم‬‫ات�صال‬‫على‬‫هو‬ ‫إر�شاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫"اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫الدكتورة‬ ‫بينت‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫جمموعة‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫"عملت‬ ‫ال�سيدا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫والتوجيه‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫ت�صبح‬ ‫حتى‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وحر�صت‬ ،‫املر�ض‬ ‫مع‬ ‫املتعاي�شني‬ ‫من‬ ‫امل�صابني‬‫لبقية‬‫إر�شاد‬‫ل‬‫وا‬‫التوعية‬‫عملية‬‫يف‬‫الفعالة‬‫امل�شاركة‬‫على‬‫قادرة‬ ‫جلانب‬ ‫مراعاة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫م�سبباته‬ ‫وجتنب‬ ‫املر�ض‬ ‫بخطورة‬ ‫وتنبيههم‬ ‫مثله‬‫�شخ�ص‬‫مع‬‫يتعامل‬‫عندما‬‫امل�صاب‬‫به‬‫ي�شعر‬‫الذي‬‫واالرتياح‬‫القرب‬ ‫للمحا�سبة‬‫التعر�ض‬‫من‬‫اخلوف‬‫دون‬،ّ‫م‬‫اله‬‫ونف�س‬‫الفريو�س‬‫نف�س‬‫يحمل‬ ‫يوجد‬ ‫التي‬ ‫الفقرية‬ ‫واملناطق‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫لديهم‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫امل�صابني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫فيها‬ ‫كثريون‬ ‫يذهب‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ .‫بهم‬ ‫املعنية‬ ‫واخلدمات‬ ‫املراكز‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وي�صل‬‫ويق�صونهم‬‫مذنبني‬‫ويعتربونهم‬‫امل�صابني‬‫معاقبة‬‫إىل‬� .‫منهم‬‫البع�ض‬‫لدى‬‫الت�شفي‬‫حد‬ ‫العالقات‬‫عرب‬‫إال‬�‫ينتقل‬‫ال‬‫إيدز‬‫ل‬‫ا‬‫فريو�س‬‫أن‬�‫اجلمعية‬‫رئي�سة‬‫أكدت‬�‫و‬ ‫احلامل‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫املخدرات‬ ‫إدمان‬�‫و‬ ‫الدم‬ ‫ونقل‬ ‫املحمية‬ ‫غري‬ ‫اجلن�سية‬ ‫امل�ستعملة‬ ‫امللوثة‬ ‫احلقن‬ ‫أن‬� ‫حمدثتنا‬ ‫أكدت‬� ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ،‫لطفلها‬ ‫يف‬ )‫(ال�سيدا‬ ‫انت�شار‬ ‫يف‬ ‫ت�سببا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫تعترب‬ ‫املخدرات‬ ‫حقن‬ ‫يف‬ ‫مراكز‬ ‫أن‬� ‫بينت‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫تون�س‬ .‫يطلبها‬‫من‬‫لكل‬‫نظيفة‬‫حقنا‬‫توفر‬‫املخاطر‬‫تقلي�ص‬ ‫طريق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫م‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫ح‬ ‫�اول‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫"نحن‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ث‬‫�د‬�‫حم‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫النظيفة‬ ‫كاحلقن‬ ،‫حلمايتهم‬ ‫و�سائل‬ ‫وتقدمي‬ ‫للجمعية‬ ‫ا�ستدراجهم‬ ‫الطريقة‬‫وهذه‬،‫معهم‬‫والتوا�صل‬،‫خطورة‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫احلقن‬‫أماكن‬�‫ب‬‫وتوعيته‬ ‫للخ�ضوع‬ ‫املدمن‬ ‫قبول‬ ‫إىل‬� ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫ويف‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫ؤدي‬���‫ت‬ ."‫إدمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫إقالع‬‫ل‬‫وا‬‫للعالج‬ ‫واجتامعية‬‫نفسية‬‫إحاطة‬ ‫عمل‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫وور‬ ‫تن�شيطية‬ ‫دورات‬ ‫توفر‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫واالجتماعية‬ ‫النف�سية‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫�دز‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫للمتعاي�شني‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫االجتماعية‬ ‫واملعونات‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫وتوفري‬ ‫ويتمتع‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫�سليم‬ ‫�شخ�ص‬ ‫أي‬� ‫مثل‬ ‫حياة‬ ‫يعي�ش‬ ‫أن‬� ‫�دز‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مري�ض‬ ‫الزواج‬ ‫أو‬� ‫احلالية‬ ‫أ�سرته‬� ‫ا�ستمرار‬ ‫أو‬� ‫أ�سرة‬� ‫إن�شاء‬� ‫يف‬ ‫احلقوق‬ ‫بجميع‬ ‫أهمية‬� ‫مع‬ ‫�صحية‬ ‫ومتابعة‬ ‫طبية‬ ‫رعاية‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫طاملا‬ ،‫�اب‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫متثل‬ ‫فال‬ ،‫م�ستمر‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�صحية‬ ‫واملتابعة‬ ‫املراجعة‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ .‫املتعاي�شني‬‫أمام‬�‫عائق‬‫أي‬�‫ذاتها‬ ّ‫د‬‫بح‬‫إيدز‬‫ل‬‫با‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمعية‬ ‫عليها‬ ‫ت�شرف‬ ‫التي‬ ‫احلاالت‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫حمدثتنا‬ ‫وذكرت‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫ال�صحية‬ ‫املتابعة‬ ‫عرب‬ ‫ولكن‬ ،‫بال�سيدا‬ ‫م�صاب‬ ‫زوجها‬ ‫أة‬�‫امر‬ ،‫الزواج‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ 4 ‫بعد‬ ‫الفريو�س‬ ‫إليها‬� ‫ينتقل‬ ‫ومل‬ ،‫نف�سها‬ ‫حماية‬ .‫�سليما‬‫طفال‬‫امل�صاب‬‫وزوجها‬‫هي‬‫تنجب‬‫أن‬�‫ا�ستطاعت‬‫وكذلك‬ ‫احلمل‬‫ويكون‬،‫معافني‬ ً‫ال‬‫أطفا‬�‫يلدن‬‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫هناك‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫و‬ .‫للجنني‬‫املر�ض‬‫ينتقل‬‫ال‬ ‫حتى‬‫ومبراجعته‬‫طبيب‬‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫اجلمعية‬ ‫تقدمها‬ ‫التثقيفية‬ ‫الربامج‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ ‫مبر�ض‬ ‫للتوعية‬ ‫كبرية‬ ‫جهودا‬ ‫تبذل‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ونوهت‬ ،‫للمري�ض‬ ‫�سبيل‬‫على‬ ‫ال�سجون‬‫منها‬ ،‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬ ‫يف‬ ‫انت�شاره‬‫وطرق‬)‫(ال�سيدا‬ .‫وتوعيتهم‬‫للم�صابني‬‫النف�سي‬‫الدعم‬‫يف‬‫لت�ساهم‬‫تزورها‬‫إذ‬�،‫املثال‬ ‫التحاليل‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫ال�شوا�شي‬ ‫هادية‬ ‫الدكتورة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫وهذا‬ ،‫العا�صمة‬ ‫�سجون‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫إ�صابة‬� 15 ‫عن‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫ك�شفت‬ .‫وجدواها‬‫التحاليل‬‫هذه‬‫أهمية‬�‫على‬‫يدل‬‫إمنا‬�‫ف‬،‫�شيء‬‫على‬ ّ‫دل‬‫إن‬� .2015‫�سنة‬‫خالل‬‫جديدة‬‫إ�صابة‬�120‫ت�سجيل‬‫مت‬‫كما‬ ‫القائمة‬ ‫واجلهات‬ ‫اجلمعية‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫م�شرتك‬ ً‫ا‬‫تعاون‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ت‬ّ‫ن‬‫وبي‬ ‫املدن‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫يف‬‫ال�صحة‬‫وزارة‬‫يف‬‫إيدز‬‫ل‬‫ا‬‫حاالت‬‫مع‬‫التعامل‬‫على‬ ‫أنواع‬� ‫خمتلف‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫لتل‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إحالة‬�‫و‬ ‫ال�صحية‬ ‫التوعية‬ ‫بخ�صو�ص‬ .‫والعالج‬‫الدعم‬ ‫مر�ضا‬ ‫أ�صبح‬� ‫املكت�سبة‬ ‫املناعة‬ ‫فقدان‬ ‫مر�ض‬ ‫أن‬� ‫حمدثتنا‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫على‬ ‫يواظب‬ ‫الذي‬ ‫عند املري�ض‬ ‫تتقل�ص‬ ‫الفريو�سية‬ ‫احلمولة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مزمنا‬ ‫إجناب‬�‫و‬‫الزواج‬‫من‬‫ميكنه‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وهذا‬.‫ال�صفر‬‫من‬‫لتقرتب‬‫دوائه‬‫تناول‬ .‫�سليمني‬‫أطفال‬� ‫مصابون‬‫أطفال‬ ‫مع‬ ‫تعاملهم‬ ‫وكيفية‬ ‫�دز‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫امل�صابني‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫با‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ‫إىل‬�‫تذهب‬‫اجلمعية‬‫إن‬�‫ال�شوا�شي‬‫قالت‬،‫املدار�س‬‫يف‬‫إدراجهم‬�‫و‬‫مر�ضهم‬ ‫واملخالطني‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يحمون‬ ‫كيف‬ ‫وتعلمهم‬ ‫امل�صابني‬ ‫لتوجه‬ ‫املدار�س‬ ‫أهمية‬� ‫مبدى‬ ‫الرتبوي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫وا‬ ‫التالميذ‬ ‫بقية‬ ‫ولتوعي‬ ،‫املر�ض‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫خارجها‬ ‫أو‬� ‫املدر�سة‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫امل�صابني‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫التي‬ ‫املدار�س‬ ‫بع�ض‬ ‫لوجود‬ ‫أ�سفها‬� ‫عن‬ ‫أعربت‬�‫و‬ ،‫إق�صاء‬� ‫دومنا‬ ‫معهم‬ ‫أن‬� ‫�دة‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫املناعة‬ ‫فقدان‬ ‫مبر�ض‬ ‫م�صابني‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫ا�ستقبال‬ ‫ترف�ض‬ ‫يخفون‬‫املر�ضى‬‫من‬‫العديد‬‫يجعل‬‫قد‬‫ما‬‫وهو‬،‫�ضئيلة‬‫ن�سبتها‬ .‫مر�ضهم‬ ‫إ�صابة‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫أول‬� ‫اكت�شاف‬ ‫مت‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫حمدثتنا‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ 1500 ‫لدينا‬ ‫وحاليا‬ ،1986 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بال�سيدا‬ ‫وفاة‬ ‫حالة‬ 500 ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫املر�ض‬ ‫مع‬ ‫يتعاي�شون‬ ‫م�صاب‬ 70 ‫بني‬ ‫قدرت‬ ‫باملر�ض‬ ‫اجلديدة‬ ‫إ�صابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ون�سبة‬ ،‫ب�سببه‬ ‫�سنويا‬ ‫حالة‬ 100 ‫مبعدل‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرية‬ ‫يف‬ ‫حالة‬ 80‫و‬ ‫حالة‬ 120 ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنوات‬ ‫الثالث‬ ‫يف‬ .2015‫�سنة‬‫إيدز‬‫ل‬‫با‬‫جديدة‬‫إ�صابة‬� ‫السيدا‬‫كشف‬‫مراكز‬ ‫ك�شف‬ ‫"مركز‬ 25 ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ال�شوا�شي‬ ‫الدكتورة‬ ‫وبينت‬ ‫املراكز‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ال�سيدا‬ ‫�س‬��‫�يرو‬‫ف‬��‫ل‬ ‫�اين‬��‫جم‬‫و‬ "‫ا�سمي‬ ‫ال‬ ‫خدمات‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫وال‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫بال‬ ‫ال�سيدا‬ ‫ك�شف‬ ‫حتليل‬ ‫من‬ ‫ومتكنهم‬ ،‫للمواطنني‬ ‫جمانية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫املعطيات‬ ‫تطلب‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫حتى‬ ‫تامة‬ ‫وب�سرية‬ ‫مقابل‬ ‫عدة‬‫هناك‬‫أن‬�‫حمدثتنا‬‫أ�ضافت‬�‫و‬،‫التحليل‬‫يريد‬‫الذي‬‫للمواطن‬ ‫و�صفاق�س‬‫�سو�سة‬‫على‬‫موزعة‬‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سيدا‬‫لعالج‬‫أق�سام‬� ‫بك�شف‬‫تتمتع‬‫حامل‬‫أة‬�‫امر‬‫كل‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫و‬.‫وتون�س‬‫واملن�ستري‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحة‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫ال�سيدا‬ ‫فريو�س‬ ‫على‬ ‫�سريع‬ ‫وذلك‬ ،‫الداء‬ ‫مع‬ ‫للمتعاي�شني‬ ‫جمانا‬ ‫العالج‬ ‫توفر‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫وال�سل‬ ‫ال�سيدا‬ ‫ملكافحة‬ ‫العاملي‬ ‫ال�صندوق‬ ‫م�ساعدة‬ ‫بف�ضل‬ ‫وال�صندوق‬ ‫تون�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الثنائي‬ ‫التعاون‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫�سنة‬ ‫إىل‬� 2007 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫الربنامج‬ ‫انطلق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫العاملي‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫االتفاقية‬ ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،2015 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫مبيزانية‬ 2018 ‫دي�سمرب‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬� 2016 ‫جانفي‬ ‫ال�صندوق‬ ‫بني‬ ‫أبرمت‬� ‫التي‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 23 ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫والديوان‬ ّ‫وال�سل‬ ‫ال�سيدا‬ ‫ملكافحة‬ ‫العاملي‬ .2007‫�سنة‬‫منذ‬‫الدولة‬‫با�سم‬‫الب�شري‬‫والعمران‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬‫و‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�در‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�بر‬‫خل‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫الب�شري‬ ‫�ران‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫خماطر‬ ‫مقاومة‬ ‫مب�شروع‬ ‫رئي�سي‬ ‫كمنتفع‬ ،‫والتنظيمية‬ ‫بالكامل‬ ‫الربنامج‬ ‫بتنفيذ‬ ‫وتكليفه‬ ”‫“ال�سيدا‬ ‫فريو�س‬ ‫انت�شار‬ ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املتدخلني‬ ‫خمتلف‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫والتن�سيق‬ .‫املالية‬‫االعتمادات‬‫يف‬‫الت�صرف‬ ،‫والفرعية‬ ‫الرئي�سية‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫الربنامج‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫والتق�صي‬ ‫ال�سيدا‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫ميادين‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫ويتوىل‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والنف�سي‬ ‫ال�صحي‬ ‫والتكفل‬ ‫�لاج‬‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املبكر‬ ‫القدرات‬ ‫تعزيز‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫آلياته‬�‫و‬ ‫العمل‬ ‫مناهج‬ ‫وتطوير‬ .‫املتدخلني‬‫جلميع‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫مقرصة‬‫الصحة‬‫وزارة‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫على‬ ‫حمدثتنا‬ ‫�ددت‬�‫ش‬���‫و‬ ،‫�ذا‬��‫ه‬ ،‫ال�سيدا‬‫فريو�س‬‫من‬‫للوقاية‬‫القوية‬‫ال�سيا�سية‬ ،‫�شهرين‬‫منذ‬‫مادية‬‫م�شاكل‬‫من‬‫تعاين‬‫اجلمعية‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫و‬ ‫توقيع‬ ‫عن‬ ‫ال�شهرين‬ ‫قرابة‬ ‫أخرت‬�‫ت‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫ال�سيدا‬‫ملكافحة‬‫العاملي‬‫ال�صندوق‬‫مع‬‫املربمة‬‫التعاون‬‫اتفاقية‬ ‫املقدرة‬ 2018 ‫دي�سمرب‬ 2016 ‫جانفي‬ ‫بعنوان‬ ‫وال�سل‬ ‫للجمعيات‬ ‫باملئة‬ 35 ‫منها‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 23 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ميزانيتها‬ .‫إدمان‬‫ل‬‫ا‬‫وخماطر‬‫يدا‬ ّ‫ال�س‬‫مكافحة‬‫جمال‬‫يف‬‫النا�شطة‬ ‫به‬ ‫تنتفع‬ ‫العاملي‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ ‫واملغرب‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫دولة‬ 140 ....‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫ولبنان‬‫وم�صر‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫ال�شوا�شي‬ ‫هادية‬ ‫الدكتورة‬ ‫وطلبت‬ ‫�سيما‬ ،‫بذلك‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫توقيع‬ ‫�ضرورة‬ ‫تعي‬ ‫أن‬� ‫يكلف‬‫والتوعية‬‫التح�سي�س‬‫عن‬‫االنقطاع‬‫من‬‫واحدا‬ ‫�شهرا‬‫أن‬� ‫جديدة‬‫كثرية‬‫إ�صابات‬�‫ي�ساوي‬‫و‬،‫كربى‬‫مادية‬‫خ�سائر‬‫الدولة‬ ‫الكبدي‬‫وااللتهاب‬‫ال�سيدا‬‫مبر�ض‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 30 ‫يف‬ ‫منت�شر‬ ‫مر�ض‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ) ipatit C( ...‫بال�سيدا‬‫امل�صابني‬ ‫االجتماعية‬‫االخت�صا�صية‬‫ك�شفت‬‫االجتماعي‬‫اجلانب‬‫من‬ ‫تكون‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬‫خطورة‬‫معاجلة‬‫أن‬�‫عن‬‫للفجر‬‫ال�شماليل‬‫جميلة‬ ‫ومن‬ ،‫والندوات‬ ‫املحا�ضرات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املجتمع‬ ‫توعية‬ ‫عرب‬ ‫الوقاية‬ ‫أ�ساليب‬� ‫ن�شر‬ ‫يف‬ ‫رئي�سي‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫الذي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫�صوت‬ ‫إي�صال‬� ‫وكذلك‬ ،‫العدوى‬ ‫انتقال‬ ‫وطرق‬ ‫الفريو�س‬ ‫من‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوقه‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫وحقه‬ ‫�دز‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مري�ض‬ .‫احلياة‬‫له‬‫تكفل‬‫التي‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫با‬ ‫�ده‬�‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يكون‬ ‫�دز‬��‫ي‬‫اال‬ ‫م�صاب‬ ‫�لاج‬‫ع‬‫و‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالج‬ ‫يف‬ ‫االنتظام‬ ‫على‬ ‫وحثه‬ ‫الالزمة‬ ‫واملعاجلة‬ ‫املجتمع‬ ‫داخل‬ ‫إدماجه‬� ‫وكذلك‬ ،‫املناعة‬ ‫نق�ص‬ ‫عيادة‬ ‫متابعة‬ ‫أفراد‬� ‫ومع‬ ‫مر�ضه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫مهارات‬ ‫إك�سابه‬�‫و‬ ‫املناعة‬ ‫نق�ص‬ ‫مر�ضى‬ ‫أن‬� ‫خ�صو�صا‬ ‫�سليمة‬ ‫بطريقة‬ ‫املجتمع‬ ‫�شعورهم‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫املجتمع‬ ‫جتاه‬ ‫�دواين‬�‫ع‬ ‫�سلوك‬ ‫ينتابهم‬ ‫فيحاولون‬ ،‫يعانونها‬ ‫التي‬ ‫امل�شكلة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫واعتقادهم‬ ‫إىل‬� ‫للعودة‬ ‫امل�صاب‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫كذلك‬ ،‫خمتلفة‬ ‫بطرق‬ ‫االنتقام‬ ‫فعال‬ ‫كفرد‬ ‫أدواره‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫وحثه‬ ،‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫الله‬ ‫اللجوء‬ ‫دون‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫إيجابي‬� ‫بهذا‬ ‫م�صابة‬ ‫غري‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫من‬ ‫الزواج‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫وحثه‬ ،‫للعنف‬ ‫والعك�س‬ ،‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثم‬ ‫للزوجة‬ ‫املر�ض‬ ‫ينتقل‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫املر�ض‬ .‫أة‬�‫املر‬‫على‬‫ينطبق‬‫�صحيح‬ ‫النفيس‬‫والعالج‬‫السيدا‬ ‫أن‬� ‫النف�سي‬ ‫االخت�صا�صي‬ ‫الرقيق‬ ‫عماد‬ ‫الدكتور‬ ‫وبني‬ ‫بال�صدمة‬ ‫ي�صاب‬ ‫قد‬ ‫مر�ضه‬ ‫يكت�شف‬ ‫عندما‬ ‫ال�سيدا‬ ‫مري�ض‬ ‫ت�صبح‬ ‫وال‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫من‬ ‫وخائفا‬ ‫قلقا‬ ‫وي�صبح‬ ،‫وباالكتئاب‬ ‫واالحتواء‬ ‫الدعم‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫خا�صة‬ ،‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫لديه‬ ‫ينظر‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫وحميط‬ ‫واملجتمع‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫حتيل‬ ‫عدوانية‬ ‫وبنظرة‬ ‫بحدة‬ ‫املر�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬‫النبذ‬ ‫فعل‬ ‫بردة‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫رمبا‬ ‫بل‬ ،‫امل�صاب‬ ‫بحق‬ ‫كبري‬ ‫ظلم‬ ‫وهو‬ ‫ناقم‬ ‫�شخ�ص‬ ‫إىل‬� ‫حتوله‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫املري�ض‬ ‫فعزل‬ ،‫عك�سية‬ ‫ّد‬‫م‬‫بتع‬ ‫منهم‬ ‫االنتقام‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫يدفعه‬ ‫ورمبا‬ ،‫به‬ ‫املحيطني‬ ‫على‬ .‫م�صابني‬‫غري‬‫أ�شخا�ص‬�‫إىل‬�‫الفريو�س‬‫نقل‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫من‬‫واالحتواء‬‫الدعم‬‫وجود‬‫أن‬�‫الرقيق‬‫أكد‬�‫و‬ ‫النظرة‬‫وتخفيف‬‫عليه‬‫النف�سية‬‫آثاره‬�‫بتخفيف‬‫كفيل‬‫واملجتمع‬ ‫النف�سية‬ ‫الرعاية‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫داعيا‬ ،‫لديه‬ ‫وال�سلبية‬ ‫العدوانية‬ ‫من‬‫الكايف‬‫القدر‬‫وتوفري‬،‫احلاجة‬‫عند‬‫للمري�ض‬‫واالجتماعية‬ ‫مر�ضه‬‫مع‬‫يتكيف‬‫جتعله‬‫بطريقة‬،‫له‬‫الطبيعية‬‫احلياة‬‫أ�سباب‬� .‫وعمله‬‫املعتاد‬‫ن�شاطه‬‫على‬‫ويحافظ‬‫توازنه‬‫وي�ستعيد‬ ‫التونيس‬ ‫املجتمع‬ ‫هتدد‬ ‫"السيدا"...قنبلة‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫وامليناء‬‫السفينة‬ ‫بني‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫والدعوي‬‫السيايس‬ ‫قادة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ترصحيات‬ ‫إىل‬ ‫التونسيون‬ ‫استمع‬ ‫للحركة‬ ‫العارش‬ ‫املؤمتر‬ ‫أن‬ ‫يؤكدون‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬‫الغنويش‬‫راشد‬‫األستاذ‬‫أكد‬‫فقد‬‫والسيايس‬‫الدعوي‬‫بني‬‫الفصل‬‫إىل‬‫ذاهب‬ ‫عىل‬ ‫لتونس‬ ‫اجلهوي‬ ‫املؤمتر‬ ‫عىل‬ ‫إرشافه‬ ‫عند‬ ‫الفارط‬ ‫السبت‬ ‫مساء‬ ‫احلركة‬ ‫"الدستور‬ ‫وهو‬ ‫النهضة‬ ‫داخله‬ ‫ستتحرك‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫اإلطار‬ ‫مقدما‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫شؤون‬‫يف‬‫متخصص‬‫عرصي‬‫سيايس‬‫حزب‬‫إىل‬‫ستتحول‬‫التي‬‫النهضة‬،"‫اجلديد‬ ‫واآلداب‬ ‫كالفنون‬ ‫اإلسالمي‬ ‫املرشوع‬ ‫من‬ ‫األخرى‬ ‫"اجلوانب‬ ‫عن‬ ‫وأما‬ ‫الدولة‬ ‫تتوىل‬ ‫أخرى‬ ‫مؤسسات‬ ‫فلها‬ ‫واملساجد‬ ‫والدعوية‬ ‫والنقابية‬ ‫اخلريية‬ ‫واألعامل‬ ."‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫والعمل‬ ‫رعايتها‬ ‫معارصة‬ ‫لسياسة‬ ‫اليوم‬ ‫ر‬ ّ‫نظ‬ُ‫ت‬ ‫وهي‬ ‫احلركة‬ ‫مسار‬ ‫يف‬ ‫وعميق‬ ‫مهم‬ ‫حتول‬ ‫هذا‬ ‫دخل‬ ‫املهام‬ ‫وتوزيع‬ ‫التخصص‬ ‫إىل‬ ‫استنادها‬ ‫مثل‬ ‫اجلامهريية‬ ‫التعبئة‬ ‫إىل‬ ‫تستند‬ ‫ال‬ ‫بدؤوا‬ ‫قد‬ ‫النهضويني‬ ‫كون‬ ‫إىل‬ ‫يل‬ُ‫يح‬ ‫التصور‬ ‫هذا‬ ،‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫ال‬ ‫الشعب‬ ‫داخل‬ "‫س‬ ّ‫"التكد‬ ‫حالة‬ ‫ومن‬ ‫الدولة‬ ‫وعي‬ ‫إىل‬ ‫اجلامعة‬ ‫وعي‬ ‫من‬ ‫خيرجون‬ ‫اهلوية‬ ‫قاعدة‬ ‫عىل‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫ويف‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫اإلنتشار‬ ‫فعل‬ ‫إىل‬ ‫اجلامعة‬ ‫حيتكم‬ ‫حيث‬ "‫"املواطنة‬ ‫هوية‬ ‫إهنا‬ ‫الثانوية‬ ‫التوصيفات‬ ‫تتجاوز‬ ‫التي‬ ‫املشرتكة‬ ‫واجبات‬‫من‬‫املواطنة‬‫تقتضية‬‫بام‬‫اجلميع‬‫يلتزم‬‫وحيث‬‫الدولة‬‫دستور‬‫إىل‬‫اجلميع‬ .‫حقوق‬ ‫من‬ ‫هلم‬ ‫عام‬ ‫الدفاع‬ ‫وهلم‬ ‫أربعة‬ ‫جتربة‬ ‫بعد‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫إليها‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ "‫"الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫السجون‬ ‫بني‬ ‫والسيايس‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫راوح��ت‬ ‫عدة‬ ‫حمطات‬ ‫وبعد‬ ‫عقود‬ ‫فيها‬ ‫عول‬ُ‫ي‬ ‫احلديثة‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫فلسفة‬ ‫هي‬ ،‫واإلنحسار‬ ‫االنتشار‬ ‫بني‬ ‫واحلكم‬ ‫والقضائية‬ ‫الترشيعية‬ ‫سلطاهتا‬ ‫وعىل‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬ ‫وعىل‬ ‫املواطن‬ ‫وعي‬ ‫عىل‬ ‫طائفية‬ ‫أو‬ ‫جهوية‬ ‫أو‬ ‫قدية‬ َ‫ع‬ "‫صبية‬ َ‫"ع‬ ‫املواطن‬ ‫حيتاج‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫والتنفيذية‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫بمفهوم‬ ‫اآلخرين‬ ‫ووعي‬ ‫وعيه‬ ‫حيتاج‬ ‫إنام‬ ‫هبا‬ ‫ويستقوى‬ ‫حيتمي‬ .‫هبا‬ ‫املطالبة‬ ‫أو‬ ‫أدائها‬ ‫وطرائق‬ ‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫وبمعاين‬ ‫وهي‬ ‫معلومة‬ ‫ديمقراطية‬ ‫مسالك‬ ‫ع�بر‬ ‫سيكون‬ ‫احلكم‬ ‫إىل‬ ‫ال��وص��ول‬ ‫مدين‬ ‫عاقل‬ ‫سلوك‬ ‫وعرب‬ "‫"التوافق‬ ‫وهي‬ ‫ناجعة‬ ‫مبتكرة‬ ‫آليات‬ ‫وعرب‬ ‫االنتخابات‬ ."‫"احلوار‬ ‫وهو‬ ‫حقل‬‫فهو‬‫واألخالقي‬‫والنضايل‬‫والديني‬‫واإلبداعي‬‫االجتامعي‬"‫"الوعي‬‫وأما‬ ‫يف‬ ‫وميوالته‬ ‫مؤهالته‬ ‫حسب‬ ‫كل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫فيه‬ ‫ينشط‬ ‫واإلنامء‬ ‫للتخصيب‬ ‫الناس‬ ‫خدمة‬ ‫ومقصدها‬ ‫الوطنية‬ ‫املصلحة‬ ‫بوصلتها‬ ‫إجيابية‬ ‫تدافعية‬ ‫حركية‬ . ُ‫واإلحتادات‬ ‫والنقابات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وفضاءاهتا‬ ‫القانون‬ ‫ها‬ ُ‫وحارس‬ ‫أن‬ ‫شتهى...غري‬ ُ‫وم‬ ٌ‫ولذيذ‬ ‫بل‬ ٌ‫مستساغ‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫النظرية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫هذا‬ .‫منها‬ ‫واحلذر‬ ‫إليها‬ ‫التنبه‬ ‫وجب‬ ‫الرديئة‬ ‫معوقاهتا‬ ‫مجيلة‬ ‫نظرية‬ ‫لكل‬ ‫لست‬ ‫أنني‬ ‫ورغم‬ ‫والسيايس‬ ‫الدعوي‬ ‫بني‬ ‫الفصل‬ ‫يف‬ ‫رأيي‬ ‫سابقا‬ ‫كتبت‬ ‫كنت‬ ‫هو‬ ‫فاحلزب‬ ،‫للفصل‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫ملخصه‬ ‫كان‬ ‫رأيي‬ ‫فإن‬ ‫تنظيميا‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫وإنام‬ ‫وغريها‬ ‫والفنون‬ ‫والدين‬ ‫والثقافة‬ ‫السياسة‬ ‫كيمياء‬ ‫هي‬ ‫ومضامينه‬ ‫الوعاء‬ .‫التحليل‬ ‫يف‬ ‫منهجية‬ ‫كرضورة‬ ‫التفصيل‬ ‫ستعمل‬ُ‫ي‬ ‫ذهني‬ ‫إىل‬ ‫تقفز‬ ‫ملاذا‬ ‫أدري‬ ‫ال‬ "‫"الفصل‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫عودة‬ ‫وقع‬ ‫وعىل‬ ‫اليوم‬ ‫رشيقني‬ ‫خفافا‬‫أناسا‬‫فأرى‬ ‫اخليال‬ ‫يب‬ ‫امليناء...ويرسح‬ ‫عن‬ ‫السفينة‬ ‫فصل‬ ‫صورة‬ ‫ازدادوا‬ ‫كلام‬ ‫إهنم‬ ‫ثم‬ ‫امليناء‬ ‫يف‬ ‫قيمني‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ون‬ُّ‫ي‬ َُ‫يح‬ ‫هبم‬ ‫بحر‬ُ‫ت‬ ‫السفينة‬ ‫إىل‬ ‫يقفزون‬ ‫والتواصل‬ ‫ُهم‬‫ت‬‫رؤي‬ ‫أصدقائهم‬ ‫عىل‬ ‫صعب‬ ‫لألمواج‬ ‫ومعانقة‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫توغال‬ .‫معهم‬ ‫املاء‬ ‫يف‬ ‫م‬ ِ‫ه‬‫قامات‬ ‫ويتحسسون‬ َ‫نطلق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫حيرسون‬ ‫سيظلون‬ "‫"امليناء‬ ‫مجاعة‬ .‫املازوط‬ ‫رائحة‬ ‫منه‬ ‫تفوح‬ ‫امللوث‬ ‫يتحركون‬ ‫كوهنم‬ ً‫عناء‬ ‫وأقل‬ ‫أوضح‬ ‫وضعياهتم‬ ‫ستكون‬ ‫ربام‬ ‫احلزب‬ ‫مجاعة‬ ّ‫"اهلم‬ ‫أعباء‬ ‫من‬ ‫وسيتخففون‬ ‫معلومة‬ ‫مسؤوليات‬ ‫وضمن‬ ‫حمددة‬ ‫مسالك‬ ‫يف‬ ‫نتجات‬ ُ‫م‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫والفوضى‬ ‫والتطرف‬ ‫واالنحراف‬ ‫اجلريمة‬ ‫هم‬ "‫العام‬ .‫الثورة‬ ‫خطاب‬ ‫رغم‬ ‫التخلف‬ ‫جمتمعات‬ ‫من‬ ‫عقود‬ َ‫تلوث‬ ‫تعاين‬ ‫بيئة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أنفسهم‬ ‫سيجدون‬ "‫"امليناء‬ ‫مجاعة‬ ...‫القيم‬ ‫ومتييع‬ ‫الثوابت‬ ‫وتكسري‬ ‫الذائقة‬ ‫وإفساد‬ ‫والترشيد‬ ‫والتجهيل‬ ‫االستبداد‬ ‫معنيني‬‫واإلستفزازيني...سيكونون‬‫واملزطولني‬‫واملثليني‬‫املهمشني‬‫سيواجهون‬ ‫املساجد...وسيصطدمون‬ ‫ويف‬ ‫العامة‬ ‫والفضاءات‬ ‫الشوارع‬ ‫يف‬ "‫ب"الدعوة‬ ‫وصالحيات‬ ‫املساجد‬ ‫وقانون‬ ‫التكفري‬ ‫وجتريم‬ ‫اجلمعيات‬ ‫قانون‬ ،"‫ب"القانون‬ "‫"القانون‬ ‫طائلة‬ ‫حتت‬ ‫الكثريون‬ ‫سيقع‬ ‫الدعوية...ربام‬ ‫الدينية‬ ‫املسألة‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫فوق‬ ‫أحد‬ ‫وال‬ ‫وقضاء‬ ‫دستور‬ ‫عندنا‬ :‫هلم‬ ‫يقول‬ ‫بأن‬ ‫لزما‬ ُ‫م‬ ‫حزهبم‬ ‫وسيكون‬ .‫القانون‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ،1986‫سنة‬‫تونس‬‫في‬‫بالسيدا‬‫إصابة‬‫حالة‬‫أول‬‫اكتشاف‬‫تم‬ ‫حالة‬500‫من‬‫وأكثر‬،‫المرض‬‫مع‬‫يتعايشون‬‫مصاب‬1500‫لدينا‬‫وحاليا‬ ‫حالة‬80‫و‬70‫بين‬‫قدرت‬‫بالمرض‬‫الجديدة‬‫اإلصابات‬‫ونسبة‬،‫بسببه‬‫وفاة‬ ‫إال‬،‫األخيرة‬‫سنوات‬‫الثالث‬‫في‬‫سنويا‬‫حالة‬100‫بمعدل‬،‫األخيرة‬‫العشرية‬‫في‬ 2015‫سنة‬‫باإليدز‬‫جديدة‬‫إصابة‬‫حالة‬120‫تسجيل‬‫تم‬‫أنه‬ ‫الشماللي‬ ‫جميلة‬ ‫الشواشي‬ ‫هادية‬‫الرقيق‬ ‫عماد‬
  • 7.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬122016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫العلمي‬ ‫�ز‬�‫ي‬��‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ش‬��� ‫�ا‬��‫م‬ ‫االجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للمنظومة‬ ‫والتكنولوجي‬ ‫العلوم‬ ‫نحو‬ ‫االنطالق‬ ‫نقطة‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫الكورية‬ ‫الثقافية‬ ‫أو‬�‫م�ستوى‬‫نف�س‬‫يف‬‫كان‬‫البلد‬‫هذا‬‫يف‬‫والتكنولوجيا‬ ‫ال�ستينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫أدنى‬� ‫منظومة‬ ‫لكن‬ ،‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫اجلنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫التون�سية‬ ‫النتائج‬ ‫بينما‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫منوذجا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أ�سباب؟‬‫ل‬‫ا‬‫تعود‬‫إالم‬�‫ف‬!‫آمال‬‫ل‬‫ل‬‫خميبة‬‫زالت‬‫وما‬‫كانت‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ب‬‫واال‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬ ‫العاملي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يف‬ ‫املناف�سة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫رئي�سيا‬ ‫قادرا‬ ‫ويظل‬ ‫لي�صبح‬ ‫ما‬ ‫لبلد‬ ‫حا�سمة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫وتقدم‬ ‫التنمية‬ ‫وحتقيق‬ ‫العاملية‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املجل�س‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اعتمد‬ ‫�رار‬��‫ق‬( ‫امل�ستدامة‬ ‫جويلية‬ 22 ‫يف‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملنظمة‬ ‫واالجتماعي‬ .)2015 ‫يف‬ ‫تدريبي‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫والتكنولوجيا‬‫العلوم‬‫�سيا�سة‬‫حول‬‫كوريا‬‫جمهورية‬ ‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫واالبتكار‬ ‫للتعاون‬ ‫الكورية‬ ‫الوكالة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫ونظم‬ ‫العلمي‬ ‫على‬ ‫زيادة‬ ،‫يحتوي‬ ‫الرتب�ص‬ ‫برنامج‬ ‫كان‬ .‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لعديد‬ ‫ميدانية‬ ‫زيارات‬ ‫على‬ ،‫واملحا�ضرات‬ ‫الدرو�س‬ ‫مبختلف‬ ‫والثقافية‬ ‫والعلمية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬‫أكرث‬�‫انتباهي‬‫�شد‬‫وما‬.‫اجلنوبية‬‫بكوريا‬‫اجلهات‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للمنظومة‬ ‫والتكنولوجي‬ ‫العلمي‬ ‫التميز‬ ‫االنطالق‬ ‫نقطة‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫الكورية‬ ‫الثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫البلد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬ ‫نحو‬ ‫يف‬‫تون�س‬‫يف‬‫موجود‬‫هو‬‫مما‬‫أدنى‬�‫أو‬�‫م�ستوى‬‫نف�س‬ ،‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ال�ستينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫منظومة‬ ‫لكن‬ ‫بينما‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫منوذجا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫اجلنوبية‬ ‫كوريا‬ ! ‫آمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫خميبة‬ ‫ومازالت‬ ‫كانت‬ ‫التون�سية‬ ‫النتائج‬ ‫؟‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫تعود‬‫ما‬‫إىل‬�‫ف‬ ‫الوطني‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ئ‬�‫ش‬�����‫ن‬‫أ‬� ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�لال‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫البحثية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫يعترب‬‫والذي‬،1957‫�سنة‬‫للرتاث‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫الذي‬ ‫با�ستور‬ ‫معهد‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫اخلام�سة‬ ‫بتون�س‬ ‫البيطرية‬ ‫البحوث‬ ‫ومعهد‬ 1893 ‫�سنة‬ ‫بتون�س‬‫الزراعية‬‫للبحوث‬‫الوطني‬‫واملعهد‬)1912( ‫وتكنولوجيا‬ ‫للعلوم‬ ‫الوطني‬ ‫واملعهد‬ )1912( ‫انطلق‬ ‫ثم‬ .‫نا�شطة‬ ‫مازالت‬ ‫وكلها‬ )1924( ‫البحار‬ ‫�سنة‬ ‫التقنية‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حتت‬)CEA(‫الذرية‬‫الطاقة‬‫مركز‬‫إن�شاء‬�‫1691مع‬ ‫العنابي‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫املدير‬ ‫إ�شراف‬� ‫للطاقة‬ ‫الدولية‬ ‫للوكالة‬ ‫ؤ�س�سا‬�‫م‬ ‫ع�ضوا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إن�شاء‬� ‫2691مت‬ ‫�سنة‬ ‫ويف‬ .1957 ‫�سنة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ل‬‫ا‬ .‫االجتماعية‬‫االقت�صادية‬‫والبحوث‬‫الدرا�سات‬‫مركز‬ ‫والتكنولوجيا‬‫للعلوم‬‫الكوري‬‫املعهد‬‫أن�شئ‬�‫بينما‬ ‫اجلنوبية‬‫كوريا‬‫يف‬‫بحثية‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫أول‬�‫ك‬1966‫�سنة‬ 1967‫�سنة‬‫والتكنولوجيا‬‫العلوم‬‫وزارة‬‫أحدثت‬�‫ثم‬ 1971 ‫�سنة‬ ‫املتقدمة‬ ‫للعلوم‬ ‫الكوري‬ ‫املعهد‬ ‫فتالها‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اخلما�سي‬ ‫للمخطط‬ ‫تنفيذا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫للتطوير‬‫اال�سرتاتيجي‬‫واملخطط‬1962‫�سنة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ .)1967-1986( ‫والتكنولوجيا‬ ‫للعلوم‬ ‫ال�شامل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫وا�ضحة‬ ‫كانت‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫أن‬� ،‫هذا‬ ‫من‬ ‫ويبدو‬ ‫منذ‬ ‫الكورية‬ ‫احلكومة‬ ‫لدى‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬ ‫طويل‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫تخطيط‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫مع‬ ‫ال�ستينات‬ ‫يبدو‬ ‫والذي‬ ،‫املدى‬ ‫ق�صري‬ ‫ت�شغيلي‬ ‫وتخطيط‬ ‫املدى‬ ‫غلق‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مفقودا‬ ‫كان‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تقييم‬ ‫أي‬� ‫دون‬ 1969 ‫�سنة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الطاقة‬ ‫مركز‬ .‫أن�شطته‬‫ل‬ ‫منظومة‬ ‫�ز‬�‫ي‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫مبثابة‬ ‫تعترب‬ ‫والتي‬ ‫ال�ستينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫التعا�ضد‬ ‫والذي‬ ‫الفالحي‬ ‫�ال‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الت�ضامني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫نظريات‬ ‫له‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ 90 ‫�سنوات‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫انت�شر‬ ‫قوانني‬ ‫وله‬ "Cluster" ‫املجمعات‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫خميبة‬ ‫كانت‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املنظومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ .‫تنظمه‬ ‫أخرى‬� ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫آمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫عدم‬ ‫أ�سباب‬� ‫أهم‬� ‫ومن‬ .‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫ال�سويد‬ ‫مثل‬ ‫هو‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫التعا�ضد‬ ‫م�شروع‬ ‫غر�س‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫وا�ضح‬ ‫ت�شغيلي‬ ‫تخطيط‬ ‫غياب‬ ‫للم�شروع‬ ‫مرحلي‬ ‫تقييم‬ ‫مع‬ ‫جهة‬ ‫كل‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫إجناح‬�‫و‬ ‫لتنفيذ‬ ‫وحملية‬ ‫جهوية‬ ‫قيادات‬ ‫إعداد‬� ‫وعدم‬ ‫لهذا‬ ‫وت�سويق‬ ‫ات�صال‬ ‫خمطط‬ ‫غياب‬ ‫وكذلك‬ ‫امل�شروع‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ورمبا‬ ‫أمر؛‬‫ل‬‫با‬ ‫املعني‬ ‫املجتمع‬ ‫لدى‬ ‫امل�شروع‬ ‫ترويج‬ ‫بلة‬ ‫الطني‬ ‫زاد‬ ‫وما‬ .‫أي�ضا‬� ‫منا�سبا‬ ‫التوقيت‬ ‫تقييم‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ،‫التعا�ضد‬ ‫ملنظومة‬ ‫كارثية‬ ‫�صورة‬ ‫جتذير‬‫اىل‬‫أدت‬�،‫املجتمع‬‫انخراط‬‫عدم‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫جدي‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫أح�سن‬�‫يف‬‫العائلية‬‫والعقلية‬‫الفردية‬‫العقلية‬ .‫املجتمع‬‫لدى‬ ‫جلمهورية‬ ‫�ارق‬�‫خل‬‫ا‬ ‫النجاح‬ ‫يعود‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫واجتماعيا‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫كوريا‬ ‫لدى‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫ا‬ ‫�ات‬�‫ط‬��‫ط‬��‫خم‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ض‬���‫وا‬ ‫�ة‬����‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫أو‬� ‫ال�شمويل‬ ‫احلكم‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫حكوماتها‬ ‫من‬ 70‫و‬ 60 ‫�وات‬�‫ن‬��‫س‬��� ‫يف‬ .‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫فر�ض‬ ‫�سيا�سة‬ ‫تتبع‬ ‫احلكومة‬ ‫كانت‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫إىل‬� ‫�رور‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ومع‬ ‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫خمططاتها‬ ‫تطوير‬ ‫احلكومات‬ ‫وا�صلت‬ ‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫إ�ضافة‬� ‫مع‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬ ‫ومناهج‬ ‫خمططات‬ highquality of" "‫احلياة‬ ‫"جودة‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ص‬��� ‫خمططات‬ ‫مع‬ ‫وم�شاريعها‬ ‫خمططاتها‬ ‫كل‬ ‫يف‬ "life ‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫مواطنيها‬ ‫تقنع‬ ‫لكي‬ ‫ت�سويقية‬ ‫م�شاريعها‬ ‫يف‬ ‫باالنخراط‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ .‫جمملها‬‫يف‬‫عاملية‬‫مب�ستويات‬ ‫تتمتع‬‫والتي‬ :‫كوريا‬‫جمهورية‬‫به‬‫متتاز‬‫ما‬‫أهم‬�‫ف‬ ‫وخمططات‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�را‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ة‬�����‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ - ‫ا�سرتاتيجية؛‬ ‫مندجمة‬‫امل�ستويات‬‫كل‬‫يف‬‫ت�شغيلية‬‫خمططات‬- ‫م�ستقلة‬‫تقييمات‬‫مع‬‫اال�سرتاتيجية‬‫املخططات‬‫�ضمن‬ ‫وقابلة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ؤ�شرات‬�‫مب‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لكل‬ ‫مرحلية‬ ‫للقيا�س؛‬ ‫الناجحة‬ ‫العاملية‬ ‫التجارب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ - ‫عمياء؛‬‫تبعية‬‫ودون‬‫معني‬‫بنموذج‬‫التقيد‬‫دون‬ ‫من‬ ‫اجلميع‬ ‫لدى‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫العقلية‬ ‫تغلغل‬ - ‫…ح‬‫مدين‬‫وجمتمع‬‫وموظفني‬‫قيادات‬ ‫الب�شرية‬ ‫للتنمية‬ ‫الق�صوى‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫ع‬‫إ‬� - ‫القيادات‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫ال�شابة‬ ‫القيادات‬ ‫و�صناعة‬ ‫العاملة‬ ‫الكفاءات‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫وح�سن‬ ‫�برة‬‫خل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫باخلارج؛‬ )R&D(‫والتطوير‬ ‫البحث‬ ‫منظومة‬ ‫تركيز‬ - ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫كعن�صر‬ ‫معنى‬‫ال‬‫أنه‬�‫حكومية،علما‬‫حتفيزات‬‫مع‬‫واالجتماعية‬ ‫ال�صناعي؛‬‫الطرف‬‫م�شاركة‬‫دون‬‫علمية‬‫لبحوث‬ ‫ال�سياق‬ ‫مع‬ ‫الناجحة‬ ‫العاملية‬ ‫النماذج‬ ‫تكييف‬ - ‫واجلهوي؛‬‫الوطني‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫الكوري‬ ‫التكنولوجي‬ ‫النقل‬ ‫منظومة‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ - ‫ا�سترياد‬ ‫أولها‬� ‫مبراحل‬ ‫ال�ستينات‬ ‫منذ‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ -"‫املفتاح‬‫"ت�سليم‬‫منوال‬‫على‬‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫التكنولوجيات‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫ثم‬ ‫عليها‬ ‫والتدريب‬ -Turnkey ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ‫وتطويرها‬ ‫فيها‬ ‫فالتحكم‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫تعميق‬ ‫عرب‬ ‫املحلي‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التجديد‬ ‫اىل‬ ‫املرور‬ )R&D(‫والتطوير‬‫البحث‬‫يف‬‫اجلهود‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫والت�سويق‬ ‫االت�صال‬ ‫منظومة‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ - ‫الكورية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫بالن�سبة‬ ‫تعترب‬ ‫والتي‬ ‫امل�شاريع‬ .‫م�شروع‬‫أي‬�‫لنجاح‬‫أ�سا�سية‬�‫ركيزة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امليزات‬ ‫إحدى‬� ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫يجدر‬ ‫كما‬ ‫املخططات‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬� ‫�سهلت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وري‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شعب‬ ‫و�شعب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫�ادات‬��‫ي‬���‫ق‬ ‫�ود‬���‫ج‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫وا‬ .‫من�ضبط‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫بينما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املنظومة‬ ‫جناح‬ :‫هي‬‫الرائدة‬‫بالنماذج‬‫مقارنة‬ ‫يف‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫منظومة‬ ‫غياب‬ - ‫احلكومة؛‬‫لدى‬‫االجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫املجال‬ ‫ال�شرائح‬ ‫اغلب‬ ‫لدى‬ ‫ؤ�س�سية‬�‫امل‬ ‫العقلية‬ ‫غياب‬ - ‫عندما‬ ‫الوطنية‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫التون�سية‬ ‫"رزقالبيليك"؛‬‫عقلية‬‫وتغلغل‬،‫وجدت‬ ‫أوربية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ ‫لبع�ض‬ ‫الكلية‬ ‫�شبه‬ ‫التبعية‬ - ‫والتكنولوجيا؟‬‫العلوم‬‫جمال‬‫فـــي‬‫تونس‬‫وفشلت‬‫كوريا‬‫نجحت‬‫ملاذا‬ *‫الفيل‬ ‫حمزة‬ : ‫بقلم‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬����‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬ ‫�ا‬�‫س‬�����‫ن‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�ا‬��‫ه‬���‫ن‬���‫م‬‫و‬ ‫والتكنولوجيا؛‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�زال‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫خمططات‬ ‫غياب‬ - ‫عن‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫ح‬‫و‬ ‫حميطها‬ ‫يف‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�سارها؛‬ ‫ان‬ ‫واملخططات‬ ‫للم�شاريع‬ ‫التقييم‬ ‫ثقافة‬ ‫غياب‬ - ‫وجدت؛‬ ‫العلوم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫حكومية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ - ‫بني‬ ‫م�شرتكة‬ ‫وخمططات‬ ‫والتجديد‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫املعنية‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التكنولوجي‬ ‫النقل‬ ‫واقت�صار‬ ‫والعمومية‬ ‫اخلا�صة‬ )clé en main( "‫اليد‬ ‫يف‬ ‫"مفتاح‬ ‫�وذج‬�‫من‬ ‫على‬ ‫قرن؛‬‫ن�صف‬‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫منذ‬ ‫بعقلية‬ ‫القيادات‬ ‫ل�صنع‬ ‫وطنية‬ ‫منظومة‬ ‫غياب‬ - ‫وح�سن‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫لتنمية‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫م‬ ‫فيها؛‬‫التحكم‬ ‫للعاملني‬ "‫احلياة‬ ‫"جودة‬ ‫م�ضمون‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ه‬‫إ‬� - .‫وحميطها‬‫الكربى‬‫امل�شاريع‬‫�ضمن‬ ‫ؤية‬�‫بر‬ ‫تتمتع‬ ‫التي‬ ،‫الكورية‬ ‫احلكومات‬ ‫وكانت‬ ‫وخطط‬ ‫املدى‬ ‫طويلة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫وخطط‬ ‫وا�ضحة‬ ‫الظروف‬ ‫وكل‬ ‫املناهج‬ ‫تعد‬ ،‫املدى‬ ‫ق�صرية‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫وال�صغرى‬ ‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اح‬���‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�لا‬‫مل‬‫ا‬ ‫امل�ستمر‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬ ‫بالتقييم‬ ‫فيها‬ ‫التحكم‬ ‫أح�سنت‬�‫و‬ ‫وتكون‬ ‫املعرت�ضة‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دارك‬�‫ت‬‫و‬ ‫املخططات‬‫يف‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫العن�صر‬‫الب�شرية‬‫املوارد‬‫عادة‬ ‫و�ضعت‬‫والتكنولوجيا‬‫العلوم‬‫جمال‬‫ففي‬.‫وامل�شاريع‬ ‫ومتو�سطة‬ ‫طويلة‬ ‫خمططات‬ ‫الكورية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫للتطوير‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫املخطط‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫�دى‬�‫مل‬‫ا‬ )1986 - 1967( ‫والتكنولوجيا‬ ‫للعلوم‬ ‫ال�شامل‬ ‫نحو‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫للعلوم‬ ‫التنموية‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫خل‬‫وا‬ ‫كما‬ .)1999 - 1986( ‫والع�شرين‬ ‫احلادي‬ ‫القرن‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫اخلارجية‬ ‫لل�ضغوطات‬ ‫تخ�ضع‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫حكومة‬ ‫أن‬� ‫التذكري‬ ‫يجدر‬ ‫وهنا‬ ،‫الوطني‬ ‫اقت�صادها‬ ‫العظمى‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫معار�ضة‬ ‫رغم‬ ‫أ�صرت‬� ‫كوريا‬ ‫على‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والبنك‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫وانطلقت‬ ‫الفوالذ‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الثقيلة‬ ‫ال�صناعات‬ ‫تركيز‬ ‫�سنة‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫وا‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫ب�شراكة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عامليا‬ 6 ‫رقم‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫أهلها‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬ 1969 ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫معدل‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صلب‬ ‫إنتاج‬� ‫�صناعة‬‫تت�صدر‬‫�صريها‬‫الذي‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫و‬،‫ال�صلب‬ .‫العامل‬‫يف‬‫البواخر‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫حكومات‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫بينما‬ ‫تدحرجت‬ ‫فهي‬ ‫وا�ضحة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ب‬ ‫تتمتع‬ ‫واقت�صاد‬ ‫االقت�صادية‬ ‫والليربالية‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫بني‬ ‫حيث‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫تخطيط‬ ‫دون‬ ‫�وق‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫ومن‬ .‫معينة‬ ‫أطراف‬‫ل‬ ‫والتبعية‬ ‫إمالءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫غلبت‬ 72 ‫قانون‬ ‫مبنظومة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ "‫"باهرة‬ ‫مادية‬ ‫نتائج‬ ‫أعطى‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫طيلة‬ ‫وحتيينها‬ ‫تقييمها‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫ؤ�شرات‬�‫وامل‬ ‫برزت‬ ‫التي‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رغم‬ ‫عقود‬ ‫مع‬ ‫جمملها‬ ‫يف‬ ‫تتناق�ض‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫تدل‬ ‫كانت‬ .‫امل�ستدامة‬‫التنمية‬ ‫أت‬�‫فبد‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫التكنولوجية‬ ‫�اب‬��‫ط‬���‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫انطلق‬‫منها‬‫البع�ض‬‫�سنة‬15‫عن‬‫يزيد‬‫ما‬‫منذ‬‫اجلهات‬ ‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫مب‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫قبل‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ 2001 ‫�اي‬�‫م‬ 3 ‫يف‬ ‫التكنولوجية‬ ‫عالية‬‫الطموحات‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫التكنولوجية‬‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ :‫أهمها‬�‫جدا‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وبا‬ ‫التكنولوجي‬ ‫بالتجديد‬ ‫النهو�ض‬ - .‫العالية‬‫امل�ضافة‬‫القيمة‬‫ذات‬‫املجددة‬ ‫تعتمد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫م‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ - ‫والتجديد‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫أن�شطتها‬� ‫يف‬ .‫التكنولوجي‬ ‫نتائج‬ ‫تثمني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جمددة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫بعث‬ - .‫البحث‬ ‫املبا�شر‬‫اخلارجي‬‫اال�ستثمار‬‫ا�ستقطاب‬- ‫�شهادات‬ ‫حلاملي‬ ‫خا�صة‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫خلق‬ - .‫العايل‬‫التعليم‬ ‫والقطاع‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫تفعيل‬ - .‫اخلا�ص‬ ‫التن�سيق‬ ‫تت�ضمن‬ ‫وا�ضحة‬ ‫خطة‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ‫�ضمن‬ ‫تدخل‬ ‫بالتزامات‬ ‫املعنية‬ ‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫املتدخلني‬ ‫لكل‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫ال�صناعيني‬ ‫ت�ستقطب‬ ‫وت�شجيعات‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خميبة‬ ‫النتائج‬ ‫أغلب‬� ‫كانت‬ ‫منهم‬ ‫الكبار‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫لها‬ ‫تو�ضع‬ ‫مل‬ ‫املر�سومة‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫�ال‬�‫م‬‫آ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ال�سطحي‬‫التقييم‬‫وبقي‬‫للقيا�س‬‫قابلة‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬ .‫الرفوف‬‫يف‬‫تون�س‬‫يف‬‫تكنولوجي‬‫قطب‬ ‫الدول‬‫من‬‫أخذت‬�‫التكنولوجية‬‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬‫فمنظومة‬ ‫البلدان‬ ‫ح�سب‬ ‫متفاوت‬ ‫وجناحها‬ ‫الكربى‬ ‫ال�صناعية‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫ميكن‬ ‫وهنا‬ .‫االخت�صا�صات‬ ‫وح�سب‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫انطلقا‬ ‫تكنولوجيني‬ ‫قطبني‬ ‫بني‬ ‫املقارنة‬ ‫بكوريا‬‫�سيول‬‫أحواز‬�‫ب‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬2006/2005‫الفرتة‬ .‫العا�صمة‬‫لتون�س‬‫اجلنوبية‬‫أحواز‬‫ل‬‫با‬‫والثاين‬ Pangyo Techno- ‫ببانقيو‬ ‫التقني‬ ‫الواد‬ :Valley ‫تكنولوجيا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ارة‬��‫ب‬���‫ع‬ ‫�ب‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ي‬���‫ه‬‫و‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وجتارة‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫البحوث‬ ‫تغطي‬ ‫امل�شروع‬ ‫التقارب.ويدوم‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫التكنولوجيا‬ 5 ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫مبيزانية‬ 2015 - 2005 ‫�سنوات‬ 10 .2‫م‬ 455000 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫م�ساحة‬ ‫وله‬ ‫دوالر‬ ‫بليون‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬� ‫تخ�صي�ص‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫العمالقة‬ ‫كرا�س‬‫مع‬‫املتداولة‬‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫من‬%50‫حوايل‬‫بقيمة‬ ‫على‬ ‫القطب‬ ‫هذا‬ ‫يحتوي‬ .‫و�صارمة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�شروط‬ ‫موظف‬ 74000 ‫حوايل‬ ‫وي�شغل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 1200 ‫و�صات‬ ‫املرابيح‬ ‫أن‬� ‫كما‬ 30 ‫�سن‬ ‫دون‬ ‫منهم‬ 50% ‫ومن‬ .‫دوالر‬ ‫بليون‬ 70 ‫حوايل‬ ‫إىل‬� ‫�سنوات‬ 10 ‫يف‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫معهد‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ومب�ساحة‬‫دوالر‬‫مليون‬160‫بتكلفة‬‫�شيد‬‫ال�صناعية‬ ‫تبحث‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عديد‬ ‫أن‬� ‫كما‬ 54000 .‫التكنولوجي‬‫القطب‬‫هذا‬‫يف‬‫االنت�صاب‬‫على‬ ‫السدرية‬‫بربج‬‫التكنولوجي‬‫القطب‬ ‫8991على‬ ‫�سنة‬ ‫القطب‬ ‫تركيز‬ ‫فكرة‬ ‫انطلقت‬ ‫تابعة‬ 2‫م‬ 900000 ‫�وايل‬��‫ج‬ ‫م�ساحتها‬ ‫�ض‬����‫أر‬� ‫وموجودة‬ ‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫ثم‬ ‫ال�سدرية‬ ‫برج‬ ‫حدود‬ ‫على‬ ‫�سليمان‬ ‫معتمدية‬ ‫�شمال‬ ‫القطب‬‫لرتكيز‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫ت�صرف‬‫وحدة‬‫أحدثت‬� ‫مع‬ 2002 ‫�سنة‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫ال�سدرية‬ ‫بربج‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التكنولوجية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ومركز‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫حم�ضنة‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫وانطلق‬ ‫�سنوات‬ ‫ب�ضع‬ ‫بعد‬ ‫اندثر‬ ‫الذي‬ ‫وقع‬ ‫�م‬�‫ث‬ 2005 ‫�سنة‬ ‫البيئة‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫لعلوم‬ 4 ‫إىل‬� ‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫تق�سيم‬ ‫الت�صرف‬ ‫�شركة‬ ‫إحداث‬� ‫ثم‬ 2006 ‫�سنة‬ ‫بحث‬ ‫مراكز‬ 2008 ‫�سنة‬ ‫ال�سدرية‬ ‫بربج‬ ‫التكنولوجي‬ ‫القطب‬ ‫يف‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫بعدما‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫املنطقة‬ ‫تهيئة‬ ‫�ام‬����‫مت‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬����‫ل‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫بالقطب‬ ‫والتطوير‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�صناعية‬ ‫وحوايل‬ ‫�صناعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫لرتكيز‬ ‫مق�سما‬ 40 ‫املعهد‬ ‫أبواب‬� 2014 ‫�سنة‬ ‫فتح‬ ‫ثم‬ ‫تناوب‬ ‫ور�شة‬ 15 ‫ومدر�سة‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫لتكنولوجيات‬ ‫العايل‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫املتقدمة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫يف‬ ‫املهند�سني‬ .‫التكنولوجية‬‫للدرا�سات‬‫عال‬‫معهد‬ ‫�داف‬���‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�روح‬��‫ط‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ؤال‬����‫س‬�������‫ل‬‫وا‬ ‫�شركة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫�شفافة‬ ‫معطيات‬ ‫غياب‬ ‫ويف‬ ‫املحققة؟‬ ‫الذي‬‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬‫موقعها‬‫يف‬‫أو‬�‫القطب‬‫يف‬‫الت�صرف‬ ‫للعاملني‬ ‫�را‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬ ‫�دو‬�‫ب‬��‫ي‬ ‫فما‬ ،2013 ‫منذ‬ ‫يحني‬ ‫مل‬ ‫االنتهاء‬‫و�شك‬‫على‬‫أو‬�‫انتهت‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫جل‬‫أن‬�‫بالقطب‬ ‫منذ‬ ‫تهيئتها‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫ال�صناعية‬ ‫املنطقة‬ ‫إن‬�‫و‬ 40‫�ضمن‬‫من‬‫ؤ�س�ستني‬�‫م‬‫إال‬�‫فيها‬‫ينت�صب‬‫مل‬2008 ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫مفقودة‬ ‫�شبه‬ ‫ال�صناعيني‬ ‫مع‬ ‫وال�شراكة‬ ‫وتعمل‬‫منت�صبة‬‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫فم‬.‫مبقابل‬‫التكوين‬ ‫اخلوا�ص‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ‫ال�صناعي‬ ‫الطرف‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�شركة‬ ‫مثل‬ ‫العمومية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫املن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫للكهرباء‬‫التون�سية‬‫وال�شركة‬‫املياه‬‫وتوزيع‬‫ال�ستغالل‬ ‫والطاقة‬ ‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫مب‬ ‫الكيميائي‬ ‫�ب‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�از‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اخت�صا�صات‬‫من‬‫الفالحية‬‫والبيوتكنولوجيا‬‫واملواد‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وبذلك‬ .‫التكنولوجي‬ ‫القطب‬ ‫الكثري‬ ‫ال‬ ‫منها‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫آنفا‬� ‫واملذكورة‬ ‫املر�سومة‬ ‫الرفوف‬ ‫يف‬ ‫ال�سطحي‬ ‫التقييم‬ ‫ترك‬ ‫وما‬ ‫القليل‬ ‫وال‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫با‬ ‫متذرعني‬ ‫الف�شل‬ ‫لتغطية‬ ‫إال‬� .‫البالد‬ ‫املثالني‬ ‫هذين‬ ‫بني‬ ‫ت�صح‬ ‫ال‬ ‫املقارنة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫له‬ ‫متقدم‬ ‫بلد‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫تو�ضح‬ ‫فهي‬ ‫العلوم‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬‫و‬ ‫وطنية‬ ‫�ات‬�‫ط‬��‫ط‬��‫خم‬‫و‬ ‫مل‬ ‫النمو‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫والتجديد‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫وتقييم‬ ‫تخطيط‬ ‫دون‬ ‫التقليد‬ ‫يف‬ ‫تقاليد‬ ‫من‬ ‫يتخل�ص‬ .‫وجتديد‬ ‫فقدان‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫فمع�ضلة‬ ‫فبعد‬ ،‫ؤ�س�ساتيه‬�‫م‬ ‫بعقلية‬ ‫وطنية‬ ‫قيادات‬ ‫ملنظومة‬ ‫أة‬�‫الكف‬ ‫الوطنية‬ ‫القيادات‬ ‫عديد‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫إ�شعاع‬� ‫انحدر‬ ‫لذلك‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫العقلية‬ ‫غابت‬ ‫لكن‬ ‫أو‬� ‫ؤ�س�سها‬�‫م‬ ‫تقاعد‬ ‫أو‬� ‫خروج‬ ‫بعد‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عديد‬ ‫فغياب‬‫الثورة‬‫قبل‬‫أما‬�.‫طويلة‬‫ل�سنوات‬‫عليها‬‫ال�ساهر‬ ‫أ�سباب‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫والعقلية‬ ‫القيادات‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بينما‬ .‫الدولة‬ ‫انهيار‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫العقلية‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫�سنوات‬ 5 ‫جتاوزت‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫وطنية‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫معها‬ ‫�برز‬‫ي‬ ‫ومل‬ ‫�بروز‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫ويف‬ ‫ال�صراعات‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫ميزتها‬،‫أزمة‬�‫فرتة‬‫يف‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬‫تقدمي‬‫وعلى‬‫الب�شرية‬ ،‫املطلبية‬ ‫وكرثة‬ ‫التغريات‬ ‫و�سرعة‬ ‫ال�صراعات‬ ‫حدة‬ ‫املجاالت‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫فو�ضى‬ ‫�شبه‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫بالنظر‬ ‫الراجعة‬ ‫احلكومة‬‫إن‬�‫ف‬،‫أزمة‬�‫املت‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫من‬‫وللخروج‬ ‫مع‬ ‫تقطع‬ ‫عملها‬ ‫منهج‬ ‫يف‬ ‫بثورة‬ ‫مطالبة‬ ‫التون�سية‬ ‫فهو‬ ‫باطل‬ ‫على‬ ‫بني‬ ‫"ما‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الرتقيعية‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�ستقطاب‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬‫و‬ "‫باطل‬ ‫يف‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫و�صنع‬ ‫وطنية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫خمططات‬ ‫ور�سم‬ ‫التنفيذ‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫للتنفيذ‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫خمططات‬ ‫ثم‬ ‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫واجلهوية‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الوزارات‬ ‫م�ستوى‬ ‫تعتمد‬‫للقيا�س‬‫قابلة‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫على‬‫حتتوي‬،‫واملحلية‬ ‫ثم‬ ‫م�ستقلة‬ ‫هياكل‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املرحلية‬ ‫التقييمات‬ ‫يف‬ ‫كل‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫على‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫م‬ ‫ب�صفة‬ ‫املخططات‬ ‫حتيني‬ .‫مرحلي‬‫تقييم‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلوم‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� Task" ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫خ‬ ‫فيتحتم‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫التجديد‬ ‫بعقلية‬ "force ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫�وزارات‬������‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مم‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫مبجال‬ ‫املعنية‬ ‫واخلا�صة‬ ‫العمومية‬ ‫وتدريب‬ ‫وتعليم‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ص‬���‫و‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�لا‬‫ف‬‫و‬ ‫�صناعة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خمطط‬‫إعداد‬‫ل‬‫وت�سويق‬‫اقت�صادية‬‫وعلوم‬‫وبحوث‬ ‫من‬ ‫التخطيط‬ ‫ينبثق‬ .‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫وموارد‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الواقع‬ ‫ومعتربا‬ ‫و�سلبياتها‬ ‫إيجابياتها‬�‫ب‬ ‫ومادية‬ ‫ب�شرية‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحيط‬ ‫يف‬ ‫ال�سوق‬ ‫ملعطيات‬ ‫ذلك‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫وا�ضحة‬ ‫وطنية‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫ومعتمدا‬ ‫هيكل‬ ‫لكل‬ ‫املدى‬ ‫ق�صرية‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫خمططات‬ ‫إعداد‬� ‫خا�ص‬ ‫ت�شغيلي‬ ‫خمطط‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫معني‬ ‫خا�ص‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫املعنية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫بالتن�سيق‬ .‫والت�سويق‬ ‫باالت�صال‬ ‫منظومة‬ ‫تركيز‬ ‫نحو‬ ‫ثابتة‬ ‫بخطى‬ ‫وللتوجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أكرب‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫ناجعة‬ ‫اجتماعية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫االنتقال‬ ‫هي‬ ‫و�شعبا‬ ‫حكومة‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫تنتظر‬ .‫اجلماعي‬‫الذكاء‬‫إىل‬�‫الفردي‬‫الذكاء‬‫من‬ ‫بالقطب‬ ‫باحث‬ ‫*أستاذ‬ ‫السدرية‬ ‫ببرج‬ ‫التكنولوجي‬ ‫الحكومة‬‫فإن‬،‫المتأزمة‬‫الفترة‬‫هذه‬‫من‬‫للخروج‬ ‫مع‬‫تقطع‬‫عملها‬‫منهج‬‫في‬‫بثورة‬‫مطالبة‬‫التونسية‬ "‫باطل‬‫فهو‬‫باطل‬‫على‬‫بني‬‫"ما‬‫ألن‬‫الترقيعية‬‫األساليب‬
  • 8.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬142016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫بشري‬ ‫بن‬ ‫النعامن‬ ‫حدث‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يعلمهن‬ ‫ال‬ ٌ‫مشتبهات‬ ‫أمور‬ ‫وبينهام‬ , ٌ ِّ‫ن‬‫بي‬ ‫احلرام‬ ‫وإن‬ ٌ ِّ‫ن‬‫بي‬ ‫احلالل‬ ‫(إن‬ :‫يقول‬ ‫وقع‬ ‫الشبهات‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ‫ومن‬ ,‫رضه‬ ِ‫وع‬ ‫لدينه‬ ‫استربأ‬ ‫فقد‬ ‫الشبهات‬ ‫اتقى‬ ‫فمن‬ ,‫الناس‬ ‫ملك‬ ‫لكل‬ ‫وإن‬ ‫أال‬ ,‫فيه‬ ‫يرتع‬ ‫أن‬ ‫يوشك‬ ‫احلمى‬ ‫حول‬ ‫يرعى‬ ‫كالراعي‬ ,‫احلرام‬ ‫يف‬ ‫ح‬َ‫ل‬‫ص‬ ‫حت‬َ‫ل‬‫ص‬ ‫إذا‬ ً‫مضغة‬ ‫اجلسد‬ ‫يف‬ ‫وإن‬ ‫أال‬ ,‫ه‬ ُ‫حمارم‬ ‫اهلل‬ ‫محى‬ ‫وإن‬ ‫أال‬ , ً‫محى‬ ) ‫القلب‬ ‫وهي‬ ‫أال‬ :‫كله‬ ‫اجلسد‬ ‫د‬ َ‫فس‬ ‫دت‬ َ‫فس‬ ‫وإذا‬ ,‫كله‬ ‫اجلسد‬ ‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ً‫ا‬‫طاوي‬ ُ‫بت‬ ‫ولو‬ ٍ‫بموجود‬ ُ‫أجود‬ ُ َّ‫م‬‫ل‬َ‫أ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫شا‬َ‫واحل‬ ً‫ا‬‫ح‬ ْ‫ش‬ َ‫ك‬ ِ‫وع‬ُ‫اجل‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ت‬ َ‫ق‬ ْ‫ف‬ِ‫ر‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫َى‬‫ن‬‫الغ‬ َ‫اب‬َ‫أسب‬ ُ‫ر‬ِ‫ه‬ ْ‫ظ‬ُ‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫م‬ َ‫د‬ ْ‫ع‬َُ‫لم‬ ِّ‫وإني‬ ِ‫لي‬‫ا‬ َ‫ح‬ ُ‫م‬ ُ‫اه‬ َ‫ف‬ ْ‫خ‬َ‫لي‬ ‫فاقتي‬ ‫أشكو‬ ‫اهلل‬ َ‫وبني‬ ‫وبيني‬ ُ‫أعلم‬ ِ‫باحلال‬ َ‫هلل‬‫ا‬ َّ‫فإن‬ ً‫ا‬‫حقيق‬ )‫للمتقني‬‫هدى‬(‫تعاىل‬‫قوله‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫العظمى‬ ‫واألصول‬ ،‫الكربى‬ ‫املفاهيم‬ ‫أول‬ ‫متثل‬ ‫التقوى‬ ‫كانت‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫البقرة‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫فقد‬ ،‫املصحفي‬ ‫الرتتيب‬ ‫حسب‬ ‫الكريم‬ ‫قبلها‬ ‫يأت‬ ‫ومل‬ ،]2:‫[البقرة‬ } َ‫ني‬ِ‫َّق‬‫ت‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ى‬ ً‫د‬ ُ‫ه‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫لا‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫{ذ‬ ‫تعاىل‬ ‫يف‬ ‫املذكورتني‬ ‫واالستعانة‬ ،‫العبادة‬ ‫مفهوم‬ ‫إال‬ ‫العبادية‬ ‫الدينية‬ ‫املفاهيم‬ ‫من‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ ‫الفاحتة‬ ‫سورة‬ ‫أسباب‬‫ومن‬،‫منها‬‫اخلامسة‬ ‫وسيلة‬ ‫العبادة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫التقوى‬ ‫هو‬ ‫عظيم‬ ‫هلدف‬ ُ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ ُّ‫ه‬‫ي‬َ‫اأ‬َ‫ي‬{ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫وا‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ ْ‫اع‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ ،]21:‫[البقرة‬ } َ‫ون‬ ُ‫َّق‬‫ت‬َ‫ت‬ ‫يمثالن‬ ‫عظيمتني‬ ‫غايتني‬ ‫إىل‬ ‫ذاهتا‬ ‫يف‬ ‫وسيلة‬ ‫فهي‬ ‫هدف‬ ‫هي‬ ‫كام‬ ‫والتقوى‬ :‫مها‬ ‫اإلنسان‬ ‫طموحات‬ ‫قمة‬ ‫[آل‬ } َ‫ون‬ ُ‫ر‬ ُ‫ك‬ ْ‫َش‬‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ‫وا‬ ُ‫َّق‬‫ت‬‫ا‬ َ‫{ف‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ‫الشكر‬ ‫مرتبة‬ .]123:‫عمران‬ ،‫احلياتية‬‫واملطلوبات‬‫اإلنجازات‬‫أعظم‬‫حتقيق‬‫تعني‬‫التي‬‫الفالح‬‫ومرتبة‬ .]189 :‫[البقرة‬ } َ‫ون‬ ُ‫ح‬ِ‫ل‬ ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ‫وا‬ ُ‫َّق‬‫ت‬‫ا‬ َ‫{و‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫لذلك‬ ‫ويدل‬ ‫املتقون؟‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫وهم‬ ،‫األمانة‬ ‫وأداء‬ ‫احلقوق‬ ‫رعاية‬ ‫يف‬ ‫هم‬ُ‫ل‬ َ‫وأج‬ ،‫مكانة‬ ‫اخللق‬ ‫أعظم‬ ‫إهنم‬ ‫بإصالح‬ ‫االعوجاج‬ ‫أمام‬ ‫والقيام‬ ،‫الفساد‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫حفظ‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫مالذ‬ ،‫نبيل‬ ٍ‫إنسان‬ ‫لكل‬ ٌ‫حلم‬ ‫مرتبتهم‬ ‫إىل‬ ‫والوصول‬ ،‫والصيانة‬ ‫والتسديد‬ ‫اخللل‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يريد‬ ٍ‫شاب‬ ‫لكل‬ ‫اإلنساين‬ ‫الطموح‬ ‫يقصده‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ٌ‫وهدف‬ :‫قيل‬ ‫كام‬ ‫هم‬ ‫إذ‬ ‫جيل؛‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫املراتب‬ ‫اخلــــوافـق‬ ‫جــراح‬ ‫تأسو‬ ‫وأيديــهم‬ ‫الورى‬ ‫عىل‬ ‫يفيض‬ ‫طــهر‬ ‫قلوبــهم‬ ‫الصواعق‬ ‫نار‬ ‫اهليجاء‬ ‫حومة‬ ‫ويف‬ ‫مؤمن‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫الصايف‬ ‫السلسـل‬ ‫هم‬ ‫املفــارق‬ ‫اشتباه‬ ‫عنـــد‬ ‫بنورهــم‬ ‫هيتــدى‬ ‫كواكــب‬ ‫الدنيا‬ ‫علــى‬ ‫أطـــلوا‬ ‫وفــاســـق‬ ‫وان‬ ‫كـــل‬ ‫عنـــه‬ ‫حــاد‬ ‫إذا‬ ‫هنجـــه‬ ‫اهلل‬ ‫أوضـــح‬ ‫مــا‬ ‫سبيلهــم‬ ‫احلقائـــق‬ ‫بيــاض‬ ‫بيض‬ ‫جبـــاههم‬ ‫ومظهرا‬ ‫رسا‬ ‫اإلبريز‬ ‫الذهـــب‬ ‫هـــم‬ ‫املشارق‬ ‫مــلء‬ ‫اهلل‬ ‫ونــور‬ ً‫ا‬‫صـالح‬ ‫الدنــا‬ ‫ليست‬ ‫والدنــا‬ ‫أراهـــم‬ ‫كأنـــي‬ ،‫التقوى‬ ‫كلمة‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ )‫(املتقون‬ ‫النبالء‬ ‫السادة‬ ‫هلؤالء‬ ‫الوصف‬ ‫وهذا‬ ‫وقاية‬‫اليشء‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬‫هي‬ ‫والوقاية‬،‫الوقاية‬‫من‬ ‫أتت‬‫والتقوى‬ :‫الشاعر‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ‫ومعصم‬ ‫كف‬ ‫موصولني‬ ‫بأحسن‬ ‫واتقت‬ ‫الشمس‬ ‫دونه‬ ‫قناعا‬ ‫فألقت‬ :‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عيل‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫عنها‬ ‫يعرب‬ ‫السلف‬ ‫عند‬ ‫مجاهلا‬ ‫يف‬ ‫والتقوى‬ ‫ليوم‬ ‫واالستعداد‬ ،‫بالقليل‬ ‫والرضى‬ ،‫بالتنزيل‬ ‫والعمل‬ ،‫اجلليل‬ ‫اخلوف‬ ‫هي‬ ‫املالئكة‬‫وال‬،ً‫ا‬‫عيب‬‫لسانك‬‫يف‬‫اخللق‬‫جيد‬‫ال‬‫أن‬:‫أدهم‬‫بن‬‫إبراهيم‬‫وقال‬،‫الرحيل‬ ‫أن‬ :‫اهلل‬ ‫رمحه‬ ‫حبيب‬ ‫بن‬ ‫طلق‬ ‫وقال‬ ،‫ريبا‬ ‫رسك‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫عيب‬ ‫أفعالك‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫معصية‬ ‫ترتك‬ ‫وأن‬ ،‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫رجاء‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫نور‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫بطاعة‬ ‫تعمل‬ .‫اهلل‬ ‫عذاب‬ ‫خمافة‬ ‫اهلل‬ ‫من‬ ‫نور‬ ‫عىل‬ ‫يتضح‬ ‫عظيمة‬ ‫عناية‬ ‫باألخالق‬ ‫املطهرة‬ ‫السنة‬ ‫عنيت‬ ‫لقد‬ ‫فهي‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫املصطفى‬ ‫أحاديث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫التمسك‬ ‫عىل‬ ً‫حاثة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الرشيعة‬ ‫يف‬ ‫اخللق‬ ‫مكانة‬ ‫توضح‬ .‫به‬ ‫اهلدى‬ ‫رسول‬ ‫جعله‬ ‫عظيمة‬ ‫مكانة‬ ‫من‬ ‫احلسن‬ ‫للخلق‬ ‫وملا‬ ‫أفضل‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫يوم‬ ‫العبد‬ ‫ميزان‬ ‫يف‬ ‫يشء‬ ‫توازي‬ ‫درجته‬ ‫بل‬ ‫القيامة‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ‫املصيل‬ ‫الصائم‬ ‫اخللق‬ ‫يكره‬ ‫اهلل‬ ‫أن‬ ‫أخرب‬ ‫كالفحش‬ ‫السوي‬ ‫غري‬ ‫ال‬ ‫أخالق‬ ‫ألهنا‬ ‫والبذاءة‬ ‫هلل‬ ‫يسجد‬ ‫بمؤمن‬ ‫تليق‬ ‫لوازم‬ ‫من‬ ‫إذ‬ .‫اهلل‬ ‫ويرجو‬ ‫باألخالق‬ ‫التحيل‬ ‫اإليامن‬ ‫النبيلة‬ ‫والصفات‬ ‫الكريمة‬ .‫اهلل‬ ‫حيبها‬ ‫التي‬ ‫يف‬ ‫يوضع‬ ‫يشء‬ ‫من‬ ‫"ما‬ :- ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ – ‫قال‬ ‫ليبلغ‬ ‫اخللق‬ ‫حسن‬ ‫صاحب‬ ‫وأن‬ ‫اخللق‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫أثقل‬ ‫امليزان‬ ."‫والصالة‬ ‫الصوم‬ ‫صاحب‬ ‫درجة‬ ‫به‬ ‫يف‬ ‫أثقل‬ ‫يشء‬ ‫من‬ ‫"ما‬ :- ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ – ‫وقال‬ ‫يبغض‬ ‫اهلل‬ ‫وإن‬ ‫اخللق‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫املؤمن‬ ‫ميزان‬ ."‫البذيء‬ ‫الفاحش‬ ‫بحسن‬ ‫ليدرك‬ ‫املؤمن‬ ‫"إن‬ :- ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬– ‫وقال‬ ."‫القائم‬ ‫الصائم‬ ‫درجة‬ ‫خلقه‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫أدبه‬ ‫حسن‬ ‫خلق‬ ‫اإلنسان‬ ‫أعطي‬ ‫ما‬ ‫خري‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ‫الود‬ ‫عىل‬ ‫املبني‬ ‫التفاهم‬ ‫حمصلته‬ ‫يكون‬ ‫مما‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫النفس‬ ‫يسعد‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫وهذا‬ ‫جنسه‬ ‫أبناء‬ ‫بني‬ ‫واملحبة‬ ‫ذلك‬ ‫عند‬ ،‫الطيبة‬ ‫العالقة‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً‫جرس‬ ‫هلا‬ ‫ويبني‬ ‫ويفرحها‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫ذكرها‬ ‫التي‬ ‫اخلريية‬ ‫تلك‬ ‫هلا‬ ‫تتحقق‬ ‫ما‬ ‫خري‬ ‫ما‬ :‫سئل‬ ‫حني‬ ‫وسلم‬ ‫"خلق‬ :‫قال‬ ‫اإلنسان؟‬ ‫عطي‬ُ‫أ‬ ."‫حسن‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫وقال‬ ‫أعطيتهن‬ ‫إذا‬ ‫خالل‬ ‫(أربع‬ ‫من‬ ‫عنك‬ ‫عزل‬ ‫ما‬ ‫يرضك‬ ‫فال‬ ‫وعفاف‬ ،‫خلق‬ ‫:حسن‬ ‫الدنيا‬ ،‫حديث‬ ‫وصدق‬ ،‫طعمه‬ .)‫أمانة‬ ‫وحفظ‬ ‫اجلامعة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫وإن‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫لألخالق‬ ‫سمعان‬ ‫بن‬ ‫نواس‬ ‫سأله‬ ‫حينام‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫فقال‬ ‫واإلثم‬ ‫الرب‬ ‫عن‬ ‫فسألته‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫يف‬ ‫حاك‬ ‫ما‬ ‫واإلثم‬ ‫اخللق‬ ‫حسن‬ ‫"الرب‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ."‫الناس‬ ‫عليه‬ ‫يطلع‬ ‫أن‬ ‫وكرهت‬ ‫نفسك‬ ‫وحسن‬‫خلقه‬‫لكرم‬‫عنه‬‫يبحث‬‫ال‬‫الرش‬‫عن‬‫بعيد‬‫واملؤمن‬ ‫ال‬ ‫باحث‬ ‫للرش‬ ‫فهو‬ ‫الفاجر‬ ‫بعكس‬ ‫سجاياه‬ ‫وطيب‬ ‫عرشته‬ .‫العثرة‬ ‫يقيل‬ ‫وال‬ ‫العرشة‬ ‫حيسن‬ ‫والفاجر‬ ، ‫كريم‬ ‫غر‬ ‫"املؤمن‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫قال‬ ."‫لئيم‬ ‫خب‬ ‫املطلق‬ ‫رسان‬ُ‫اخل‬ ‫د‬ ّ‫تؤك‬ ‫كريمة‬ ٌ‫ولفتة‬ ، ٌ‫عظيمة‬ ٌ‫إشارة‬ ‫حلظة‬ ‫يف‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫موسى‬ ‫ة‬ ّ‫قص‬ ‫ثنايا‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ،‫للساحر‬ ‫من‬ ‫مرأى‬ ‫عىل‬ ،‫فرعون‬ ‫سحرة‬ ‫وبني‬ ‫َه‬‫ن‬‫بي‬ ‫الفاصلة‬ ‫املواجهة‬ .‫منهم‬ ٍ‫ومسمع‬ ‫الناس‬ ‫اجتمع‬ ‫حيث‬ ،‫حى‬ ّ‫الض‬ ‫ووقت‬ ‫الزينة‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫الظفر‬ ‫يبغون‬ ‫البالد‬ ‫أطراف‬ ‫من‬ ‫وتقاطروا‬ ‫فرعون‬ ‫سحرة‬ ‫إنا‬ ‫فرعون‬ ‫{بعزة‬ :‫حناجرهم‬ ‫بميلء‬ ‫صارخني‬ ،‫اهلل‬ ‫نبي‬ ‫عىل‬ ،‫وعصيهم‬ ‫حباهلم‬ ‫ألقوا‬ ‫ثم‬ ،)44:‫(الشعراء‬ }‫الغالبون‬ ‫لنحن‬ ٍ‫أفاع‬ ‫إىل‬ ّ‫العيص‬ ‫لتنقلب‬ ،‫وتعاويذهم‬ ‫ترانيمهم‬ ‫وقرؤوا‬ ‫بسحر‬ ‫وجاءوا‬ ‫الناس‬ ‫واسرتهبوا‬ ،‫مزعجة‬ ‫وثعابني‬ ‫خميفة؛‬ ،‫ضالل‬ ‫يف‬ ‫كيدهم‬ ‫أن‬ ‫ة‬ّ‫اإلهلي‬ ‫الطمأنة‬ ‫جاءت‬ ‫ذلك‬ ‫عند‬ ،‫عظيم‬ :‫يصحبهم‬ ‫النجاح‬ ‫وال‬ ،‫حليفهم‬ ‫الفالح‬ ‫فال‬ ،‫زوال‬ ‫إىل‬ ‫وأمرهم‬ ‫ساحر‬ ‫كيد‬ ‫صنعوا‬ ‫إنام‬ ‫صنعوا‬ ‫ما‬ ‫تلقف‬ ‫يمينك‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫{وألق‬ ،‫وانترص‬ ‫احلق‬ ‫فوقع‬ ،)69:‫(طه‬ }‫أتى‬ ‫حيث‬ ‫الساحر‬ ‫يفلح‬ ‫وال‬ .‫واندحر‬ ‫الباطل‬ ‫واهنزم‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ،‫آخر‬ ٍ‫سياق‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫القضي‬ ‫هذه‬ ‫تقرير‬ ‫ر‬ ّ‫تكر‬ ‫وقد‬ ‫وهارون‬ ‫وموسى‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫وملئه‬ ‫فرعون‬ ‫بني‬ ٍ‫مبارش‬ ٍ‫حوار‬ ‫القوم‬ ّ‫رد‬ ‫حينام‬ ‫وذلك‬ ،‫أخرى‬ ٍ‫جهة‬ ‫من‬ -‫السالم‬ ‫-عليهام‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫واعتربوها‬ ،‫ة‬ ّ‫النبو‬ ‫عىل‬ ‫داللتها‬ ‫ونفوا‬ ‫املعجزات‬ ‫{أتقولون‬:ً‫ا‬‫ومعاتب‬ ً‫ا‬‫خ‬ّ‫ب‬‫مو‬‫السالم‬‫عليه‬‫موسى‬‫هلم‬‫قال‬،‫السحر‬ ،)77:‫(يونس‬ }‫الساحرون‬ ‫يفلح‬ ‫وال‬ ‫هذا‬ ‫أسحر‬ ‫جاءكم‬ ‫ملا‬ ‫للحق‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫والشواهد‬ ،‫معلوم‬ ‫ر‬ ّ‫متقر‬ ٌ‫أمر‬ ‫الفالح‬ ‫فعدم‬ .‫تحُصى‬ ‫ال‬ ُ‫كثرية‬ ،‫الرشك‬‫من‬‫يشء‬‫فيه‬‫يكن‬‫مل‬‫إذا‬‫الذنوب‬‫كبائر‬‫من‬ ُ‫السحر‬ ‫-صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ،‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫هريرة‬ ‫أيب‬ ‫حديث‬ ‫بداللة‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫قالوا‬ ،‫املوبقات‬ ‫السبع‬ ‫اجتنبوا‬ ( :‫قال‬ -‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ .‫عليه‬ ‫متفق‬ )‫والسحر‬ ،‫باهلل‬ ‫الرشك‬ :‫قال‬ ‫؟‬ ‫هن‬ ‫وما‬ ‫اهلل‬ ،‫مخر‬ ‫مدمن‬ :‫اجلنة‬ ‫يدخلون‬ ‫ال‬ ‫(ثالثة‬ :‫احلديث‬ ‫ويف‬ ‫وابن‬ ‫أمحد‬ ‫اإلمام‬ ‫رواه‬ .)‫بالسحر‬ ‫ق‬ ّ‫ومصد‬ ،‫رحم‬ ‫وقاطع‬ .‫الذهبي‬ ‫ووافقه‬ ‫احلاكم‬ ‫وصححه‬ ،‫واحلاكم‬ ‫صحيحه‬ ‫يف‬ ‫حبان‬ ‫به‬ ‫خيربه‬ ‫بام‬ ‫التصديق‬ :‫السحر‬ ‫بتصديق‬ ‫واملقصود‬ .‫الغيب‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫السحرة‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫األخالق‬ ‫قيمة‬ ‫أتى‬ ‫حيث‬ ‫الساحر‬ ‫يفلح‬ ‫وال‬ ‫وطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫تنظمه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صري‬ ‫اعت�صام‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫ب�ساحة‬ ‫يتوا�صل‬ ‫يومه‬ ‫بلغ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعي‬ ‫العفو‬ ‫تفعيل‬ ‫ملتابعة‬ ‫الوطنية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫هو‬ ‫االعت�صام‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ ،‫ع�شر‬ ‫اخلام�س‬ ‫من‬‫اال�ستبداد‬‫�ضحايا‬‫ومتكني‬‫العام‬‫الت�شريعي‬‫العفو‬‫مر�سوم‬‫تفعيل‬ ‫بقي‬ ،‫�شخ�ص‬ 1700 ‫عددهم‬ ‫ويبلغ‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫الوظيفة‬ ‫ومن‬ ‫هم‬ّ‫ق‬‫ح‬ 5 ّ‫م�ضي‬ ‫رغم‬ ،‫هذا‬ ‫النا�س‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫ت�سوية‬ ‫دون‬ ‫ملفا‬ 1346 ‫منهم‬ .‫املر�سوم‬‫هذا‬‫إ�صدار‬�‫على‬‫�سنوات‬ ‫االعت�صام‬ ‫هذا‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫قال‬ ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ‫نرتاجع‬‫ولن‬،‫هذا‬‫اعت�صامنا‬‫يف‬‫ما�ضون‬‫نحن‬‫الطرودي‬‫احلميد‬‫عبد‬ ‫إ�ضراب‬�‫علقنا‬‫قد‬‫أننا‬�‫إال‬�،‫نهائية‬‫ب�صفة‬ ّ‫امللف‬‫هذا‬‫إغالق‬� ّ‫م‬‫يت‬‫حتى‬‫عنه‬ 7 ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينفذه‬ ‫الذي‬ ‫العادي‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أبقينا‬�‫و‬ ‫الوح�شي‬ ‫اجلوع‬ ‫العناية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫عائالتهم‬ ‫إىل‬� ‫ال�ضحايا‬ ‫بع�ض‬ ‫إر�سال‬� ّ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫أفراد‬� .‫�صحتهم‬‫تدهور‬‫بعد‬‫عافيتهم‬‫وا�سرتجاع‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�وات‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫قاموا‬ ‫أنهم‬� ‫�رودي‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫ال�صحف‬ ‫إحدى‬�‫ب‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫للحكومة‬ ‫العام‬ ‫للكاتب‬ ‫ت�صريحات‬ ‫الت�شريعي‬ ‫بالعفو‬ ‫منتفع‬ 300 ‫متكني‬ ‫�سيقع‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫أ�شار‬� ‫الذي‬ .‫قريبا‬‫ذلك‬‫وتفعيل‬‫االنتداب‬‫من‬‫العام‬ ‫هذا‬ ‫ملتابعة‬ ‫جلنة‬ ‫كلف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫أكيده‬�‫ت‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ونكون‬ ‫خريا‬ ‫ن�ستب�شر‬ ‫جعلنا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫ت�سويته‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫امللف‬ .‫ق�ضيتنا‬‫حل‬‫اجتاه‬‫يف‬‫خطوة‬‫كل‬‫مع‬‫ونتفاعل‬،‫إيجابيني‬� ‫وكل‬ ‫بنا‬ ‫التحق‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ن�شكر‬ :‫بالقول‬ ‫حديثه‬ ‫الطرودي‬ ‫وختم‬ ‫ونا�شطي‬ ‫�سيا�سية‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫معنا‬ ‫وتفاعل‬ ‫�ساندنا‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫نطلب‬ ‫إننا‬�‫و‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ .‫لال�ستبداد‬‫ك�ضحايا‬‫حقنا‬‫لنا‬‫ي�ضمن‬‫الذي‬‫املر�سوم‬ ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫بالرا�ضية‬ ‫ر�ضا‬ ‫االعت�صام‬ ‫من�سق‬ ‫أما‬� ‫الذين‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫كل‬ ‫يدعو‬ ‫إنه‬�‫و‬ ،‫االعت�صام‬ ‫هذا‬ ‫مبوا�صلة‬ ‫مت�سكهم‬ ‫يوم‬ ‫املقررة‬ ‫االحتجاجية‬ ‫بالوقفة‬ ‫يلتحقوا‬ ‫أن‬� ‫مه�ضومة‬ ‫حقوق‬ ‫لهم‬ ‫قوانني‬ ‫إ�صدار‬� ‫بت�سريع‬ ‫للمطالبة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أمام‬� ‫اجلمعة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫املبا�شر‬ ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫املتمتعني‬ ‫كل‬ ‫متكن‬ ،‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫ت�سريبات‬ ‫عنها‬ ‫ن�سمع‬ ‫التي‬ ‫اجلزئية‬ ‫االنتدابات‬ .‫بع�ضهم‬‫أجل‬�‫من‬‫ال‬ ‫ال�ضحايا‬‫جميع‬‫انتداب‬‫أجل‬�‫من‬‫هنا‬‫فنحن‬ ‫النواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫بتحميل‬ ‫تدخله‬ ‫بالرا�ضية‬ ‫وختم‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫إليهم‬� ‫اال�ستماع‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫إياهم‬� ‫مطالبا‬ ،‫احلكومة‬ ‫ولرئي�س‬ ‫العراء‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ‫طويلة‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫على‬ ‫م�ضى‬ ‫فقد‬ ،‫مطالبهم‬ ‫الذين‬ ‫�ين‬‫ب‬‫�ر‬�‫ض‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫�ة‬� ّ‫�ح‬�‫ص‬��� ‫�ورت‬��‫ه‬‫�د‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ش‬����‫ط‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وع‬���‫جل‬‫وا‬ .‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫حتقيق‬ ‫حتى‬‫واالعت�صام‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫�سيوا�صلون‬ ‫الضحايا‬‫لبعض‬‫تدخالت‬ ،‫لالعت�صام‬ ‫�سو�سة‬ ‫من‬ ‫قدم‬ ،‫املعت�صمني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫خواجة‬ ‫الب�شري‬ ‫ومت‬ ‫وجهه‬ ‫يف‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫أغلقت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫جوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫ودخل‬ ‫عليا‬ ‫�شهادة‬ ‫�صاحب‬ ‫ابنه‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫عائلته‬ ‫وحقوق‬ ‫حقوقه‬ ‫جتاهل‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ه‬� ّ‫ُج‬‫و‬ ،‫املر�سوم‬ ‫مبوجب‬ ‫مرتني‬ ‫توجيهه‬ ‫مت‬ ‫ة‬ ّ‫بحج‬ ‫يقبل‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫�سنة‬‫يف‬‫والغاز‬‫الكهرباء‬‫�شركة‬‫إىل‬�‫توجيهه‬‫مت‬‫ثم‬،‫ال�شغورات‬‫غياب‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫بعدها‬ ‫جتاهلوه‬ ‫أنهم‬� ‫إال‬� ،‫الطبية‬ ‫الفحو�ص‬ ‫أجرى‬�‫و‬ ،2013 .‫ينتظر‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحداث‬� ‫�ضحايا‬ ‫من‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫الكرم‬ ‫من‬ ‫عجمي‬ ‫املن�صف‬ ‫أما‬� ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫الت�شريعي‬ ‫بالعفو‬ ‫ومتتع‬ ،‫�سنة‬ 20 ‫ملدة‬ ‫و�سجن‬ ،84 ‫اخلبز‬ ،‫للغاية‬ ‫�صعبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫حقوقه‬ ‫من‬ ّ‫حق‬ ‫أي‬� ‫ينل‬ ‫مل‬ ‫إنه‬�‫و‬ ،‫أيام‬� ‫خم�سة‬ ‫ملدة‬ ‫يوا�صله‬ ‫الذي‬ ‫اجلوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫ما�ض‬ ‫إنه‬�‫و‬ .‫حقه‬‫ينال‬‫حتى‬‫قه‬ّ‫ل‬‫يع‬‫لن‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ليعت�صم‬ ‫بنزرت‬ ‫من‬ ‫املقعدي‬ ‫أكرم‬� ‫ال�شاب‬ ‫جاء‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫�ضحايا‬ ‫أحد‬� ‫املقعدي‬ ‫الهادي‬ ‫فوالده‬ ،‫ه�ضم‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ّ‫حق‬ ‫أن‬� ‫دون‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫تويف‬ ‫وقد‬ ،‫اليو�سفية‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫البورقيبي‬ ‫إين‬�‫و‬ ،‫بح�سرته‬ ‫وذهب‬ ،‫حقوقه‬ ‫ي�سرتجع‬ ‫أن‬� ‫ودون‬ ،‫اعتباره‬ ‫له‬ ّ‫د‬‫ير‬ ‫حتى‬‫الرجل‬‫ذلك‬‫دموع‬‫م�سح‬‫ب�ضرورة‬‫اليوم‬‫الثالثة‬‫ؤ�ساء‬�‫الر‬‫أطالب‬� .‫أبنائه‬�‫بت�شغيل‬‫قربه‬‫يف‬‫وهو‬ ‫من‬ ‫فريانة‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ ‫أفراد‬� 7 ‫أحد‬� ‫ال�سعداوي‬ ‫وجدي‬ ‫حممد‬ ‫للفجر‬ ‫أكد‬� ،‫املنجمي‬ ‫احلو�ض‬ ‫أحداث‬� ‫�ضحيا‬ ‫وهم‬ ،‫الق�صرين‬ ‫والية‬ ‫إيداع‬� ّ‫مت‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫العمومية‬ ‫بالوظيفة‬ ‫وال‬ ‫بالت�سبقة‬ ‫ينتفعوا‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬� ‫وهيئة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫الهايكل؛‬ ‫خمتلف‬ ‫عند‬ ‫امللفات‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫نر‬ ‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫لكن‬ ،‫احلكومة‬ ‫ورئا�سة‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ .‫والتجاهل‬‫الت�سويف‬‫غري‬ ‫العام‬‫الترشيعي‬‫العفو‬‫تفعيل‬‫أجل‬‫من‬‫بباردو‬‫املصري‬‫اعتصام‬‫تواصل‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫للمضربين‬ ‫الصحية‬ ‫الحالة‬ ‫وتدهور‬ ‫الحكومة‬ ‫المباالة‬ ‫وسط‬ :‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬ ‫وليدتنا‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫بارك‬ ‫اللهم‬ ‫هبا‬ ‫أنعمت‬ ‫التي‬ "‫"رنيم‬ ‫الغالية‬ . ‫علينا‬ ‫كالبدر‬ ‫حلوة‬ ‫طفلة‬ "‫"رنيم‬ ...‫وطهرا‬ ‫عذوبة‬ ‫يفوح‬ ‫وجهها‬ ... ‫كالفجر‬ ‫بريئتان‬ ‫عيناها‬ ‫متأل‬ ... ‫كالنهر‬ ‫صافية‬ ‫ونفسها‬ ‫جتعل‬ ... ‫وبرشا‬ ‫أفراحا‬ ‫الدنيا‬ .... ‫زهر‬ ‫من‬ ‫حديقة‬ ‫احلياة‬ ‫التي‬ ‫بعينك‬ ‫احفظها‬ ‫اللهم‬ ‫الذي‬ ‫ك‬ ّ‫بعز‬ ‫واكنفها‬ ،‫تنام‬ ‫ال‬ ‫عيون‬ ‫من‬ ‫واحرسها‬ ،‫يرام‬ ‫ال‬ ‫عني‬ ‫ة‬ ّ‫قر‬ ‫واجعلها‬ ‫واجلان‬ ‫اإلنس‬ .‫فيها‬ ‫هلام‬ ‫وبارك‬ ‫لوالدهيا‬ ‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ ‫وأمجل‬ ّ‫بأحر‬ ‫مفيدة‬ ‫ووالدهتا‬ ‫فيصل‬ ‫لوالدها‬ ‫محزاوي‬ ‫زينب‬ ‫تها‬ ّ‫عم‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ .‫التهاين‬ ‫أالف‬� 10 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التدخني‬ ‫ظاهرة‬ ‫تت�سبب‬ ‫عن‬ ‫�ان‬�‫م‬‫إد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ناجتة‬ ‫متنوعة‬ ‫أمرا�ض‬�‫ب‬ ‫أثرين‬�‫مت‬ ‫�سنويا‬ ‫�شخ�ص‬ ‫من‬ % 20 ‫و‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ % 80 ‫�ضمنهم‬ ‫من‬ ‫التدخني‬ ‫ألفني‬� ‫و‬ ‫رجل‬ ‫أالف‬� 8 ‫وفاة‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ‫الن�ساء‬ .‫ّا‬‫ي‬‫�سنو‬‫أة‬�‫امر‬ ‫الوطني‬‫الربنامج‬‫عن‬‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬‫وقالت‬ ‫منرية‬ ‫�ورة‬��‫ت‬���‫ك‬‫�د‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ن‬‫ي‬�‫خ‬‫�د‬��‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬��‫مل‬ ‫اجلملي‬ ‫العدد‬ ‫أن‬� ،‫النابلي‬ ‫امل�صمودي‬ ‫مليون‬1 ‫إىل‬�‫ي�صل‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫للمدخنني‬ .‫التدخني‬‫يتعاطى‬‫�شخ�ص‬700‫و‬ ‫من‬ % 50 ‫أن‬� ‫�ودي‬�‫م‬��‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ادت‬����‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫بني‬ ‫أعمارهم‬� ‫ترتاوح‬ ‫الذين‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الرجال‬ 10 ‫إقبال‬� ‫مقابل‬ ‫التدخني‬ ‫يتعاطون‬ ‫�سنة‬ 70‫و‬ 35 70‫و‬35‫بني‬‫أعمارهن‬�‫ترتاوح‬‫اللواتي‬‫التون�سيات‬‫الن�ساء‬‫من‬% .‫التدخني‬‫ظاهرة‬‫على‬‫�سنة‬ ‫التي‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫ولدى‬ ‫التالميذ‬ ‫لدى‬ ‫املدخنني‬ ‫ن�سبة‬ ‫وترتفع‬ ‫%من‬ 25 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫لت�صل‬ ‫�سنة‬ 15‫و‬ 13 ‫بني‬ ‫�راوح‬‫ت‬�‫ت‬ .‫امل�صمودي‬‫الدكتورة‬‫أكدته‬�‫ما‬‫وفق‬،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫جمموع‬ ‫يف‬ ‫التلميذ‬ ‫�دء‬��‫ب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ودي‬�‫م‬��‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ش‬�����‫ك‬‫و‬ .13‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫�سن‬‫منذ‬‫التدخني‬‫عن‬‫إدمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬‫و‬ ‫تنق�سم‬‫الرجال‬‫لدى‬‫نني‬ ّ‫املدخ‬‫ن�سبة‬‫أن‬�‫ال�صحة‬ % 18,2 ‫ون�سبة‬ ‫الكهول‬ ‫�ن‬�‫م‬ % 35 ‫إىل‬� .‫املراهقني‬‫لدى‬ ‫امل�صمودي‬ ‫�يرة‬‫ن‬��‫م‬ ‫�ورة‬��‫ت‬���‫ك‬‫�د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫س‬�����‫ح‬��‫ب‬‫و‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫إدمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سب‬ ‫ارتفاع‬ ‫يتوا�صل‬ ‫النابلي‬ ‫ارتفاع‬‫يف‬‫ين�سبب‬‫ما‬‫وهو‬ ‫أخرى‬�‫إىل‬�‫�سنة‬‫من‬‫تون�س‬‫يف‬ .‫التدخني‬‫عن‬‫الناجتة‬‫أمرا�ض‬�‫ب‬‫امل�صابني‬‫املوتى‬‫عدد‬ ‫رنيم‬ ‫يا‬ ‫والدتك‬ ‫مبروك‬ ‫ألف‬ ‫سنويا‬‫تونيس‬‫آالف‬10‫من‬‫أكثر‬‫وفاة‬‫يف‬‫يتسبب‬‫التدخني‬
  • 9.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬162016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫الفريق‬ ‫ميتلكه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الريا�ضية‬ ‫جندوبة‬ ّ‫ر‬‫مق‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫واملواد‬ ‫ال�صحف‬ ‫لبيع‬ ‫وك�شك‬ ‫مقهى‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫حتو‬ 1922 ‫منذ‬ .‫الغذائية‬ .‫الريا�ضة‬‫بها‬‫نعملوا‬‫وا�ش‬:‫قلنا‬ *** *** ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العرافني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املر�ضى‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫أن‬� :‫قالوا‬ ‫الروحاين‬ ‫للعالج‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫حمرم‬ ‫مبعاجلتهم‬ ‫االدعاء‬ ‫مفتي‬ ،‫بطيخ‬ ‫(عثمان‬ .‫النا�س‬ ‫على‬ ‫وحتايل‬ ‫�شعوذة‬ ‫ـهذه‬‫ف‬ )‫اجلمهورية‬ .‫ة‬ ّ‫ق�ش‬‫يف‬ ‫حتي‬ ّ‫د‬‫ي�ش‬‫ـغارق‬‫ل‬‫ا‬:‫قلنا‬ *** *** ‫حزب‬‫اعتبار‬‫تقرر‬‫اخلليجي‬‫التعاون‬‫جمل�س‬‫دول‬ :‫قالوا‬ .‫ارهابية‬‫منظمة‬‫اللبناين‬‫الله‬ .‫الدميقراطية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صنيف‬‫ع�صر‬‫ندخل‬‫ومتى‬:‫قلنا‬ *** *** ‫أهايل‬� ‫من‬ ‫واملواطنني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫بني‬ ‫عجيب‬ ‫التحام‬ :‫قالوا‬ ‫�سامي‬ ‫(الباحث‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنا�صر‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫�ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬ )‫براهم‬ ‫ي�ستغرب‬‫ال‬‫أتاه‬�‫م‬‫من‬‫ال�شيء‬:‫قلنا‬ *** *** ‫بل‬ ‫احلقيقة‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫ال‬ ‫بلعيد‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫هيئة‬ :‫قالوا‬ ‫ال�ضمري‬ ‫جريدة‬ ،‫(قانونيون‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خ�صم‬ ‫إدانة‬� ‫عن‬ ‫تبحث‬ )‫مار�س‬ 3 .‫نائب‬‫بال‬‫الدنيا‬‫من‬‫يطلع‬،،‫خايب‬‫اخلايب‬:‫قلنا‬ *** *** ‫مار�س‬1‫الثالثاء‬‫الرتكية‬‫اجلوية‬‫اخلطوط‬‫أعلنت‬�:‫قالوا‬ ‫مليار‬ ‫عن‬ ‫زادت‬ 2015 ‫عام‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫أرباح‬� ‫�سجلت‬ ‫أنها‬� 2016 .‫تاريخها‬‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للمرة‬‫دوالر‬ ‫�ضاربتها‬ ‫الوطنية‬ ‫وخطوطتنا‬ ،، ‫منني‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫والربح‬ :‫قلنا‬ ."‫االيدين‬ ‫و"خفة‬ "‫"ال�سيا�سة‬ ‫ومربكتها‬ ،،"‫"عني‬ *** *** ‫ذكر‬ ‫يف‬ ‫�رج‬�‫ح‬ ‫وال‬ ،‫حقيقة‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ 3 ‫ال�صباح‬ ،‫العديل‬ ‫للق�ضاء‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫(رئي�س‬ ‫مواطنه‬ )‫مار�س‬ ‫ي�سيبك‬‫ال�شقاء‬‫على‬‫ع�ض‬:‫قلنا‬ *** *** ‫أنهم‬� ‫يثبتوا‬ ‫ان‬ ‫أبنائها‬� ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫ألي�س‬� :‫قالوا‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫مراهقني‬ ‫�ادوا‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫الر�شد‬ ‫�سن‬ ‫اىل‬ ‫و�صلوا‬ ‫�د‬�‫ق‬ )‫املغرب‬‫افتتاحية‬،‫القرامي‬‫آمال‬�(‫ال�سيا�سة؟‬ "‫"حزبو‬ ‫على‬ ‫زرب‬ ‫وايل‬ ،،‫زين‬ ‫وقتو‬ ‫يف‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ :‫قلنا‬ ‫عجني‬‫ياكلو‬ *** *** ‫عدد‬‫يتجاهله‬‫احلكم‬‫على‬‫ال�سلمي‬‫التداول‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ :‫قالوا‬ .‫جتاريا‬ ‫أ�صال‬� ‫احلكم‬ ‫يعتربون‬ ‫الذين‬ ‫الد�ساترة‬ ‫من‬ ‫كبري‬ )‫ال�شروق‬،‫بالطيب‬‫(نورالدين‬ .‫عليه‬‫�شاب‬‫�شيء‬‫على‬ ّ‫�شب‬‫من‬:‫قلنا‬ *** *** ‫انطالقة‬ ‫هو‬ 1934 ‫مار�س‬ 2 ‫�رى‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫إحياء‬� ‫ان‬ :‫قالوا‬ ‫يعترب‬ ،‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ 2 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫وان‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫للعائلة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ )‫ت�صريحات‬،‫الزواري‬‫الرحيم‬‫عبد‬(.‫أهم‬‫ل‬‫ا‬‫املرحلة‬‫تاريخيا‬ .‫عر�سها‬‫ليلة‬‫على‬‫كان‬‫حتكي‬ ‫تويل‬،،‫تكرب‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬ *** *** ‫التقارب‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫نظري‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫ا�ستبعد‬ ‫ال‬ :‫قالوا‬ ،‫احلرة‬ ‫كتلة‬ ‫ونواب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫نواب‬ ‫بني‬ ‫والتن�سيق‬ ‫اجلبهة‬‫عن‬‫نائب‬،‫الرحوي‬‫(منجي‬‫تون�س‬‫نداء‬‫من‬‫املن�شقني‬ .)‫ال�شعبية‬ ،،‫بحرارة‬ ‫غرامنا‬ ‫على‬ ،،‫�شاهدة‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫ة‬ ّ‫وخ�ص‬ :‫قلنا‬ .‫خ�سارة‬‫مم�شات�ش‬،،‫بالفاكية‬‫الروز‬‫يف‬‫وماكلتنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ ْ‫ط‬ِ‫ق‬‫و‬ ٌ‫ة‬ َ ِ‫ر‬‫اض‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬:‫ا‬َ‫ه‬ُ‫وغ‬ ُ‫ص‬َ‫ت‬‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫وص‬ ُ‫ُّص‬‫ن‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ َ‫ر‬‫َثر‬�ْ‫ك‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ ٌ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ َ‫�ك‬�َّ‫ن‬‫أ‬� ،‫ًا‬ْ‫ْب�ر‬�ُ‫خ‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ط‬ُِ‫تح‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ، ٌ‫َات‬‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫خ‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬‫و‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أ�ش‬� ُ‫د‬َّ‫ل‬َ‫خ‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ظ‬َ‫ف‬ُْ‫تح‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ٌ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ث‬‫آ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫د‬ُ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ًا‬َ‫ير‬ ِ‫و�س‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫و‬ ُ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫اح‬َ‫ت‬َْ‫تج‬ ٍ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� َ‫اع‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫هْن‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫د‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ب‬َ‫ذ‬ْ‫ع‬‫أ‬� َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ُ‫ع‬��ُ‫م‬ْ‫د‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ،ُ‫يق‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،ُ‫�ق‬�‫ي‬��ِ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ف‬ْ‫ر‬��َ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ،ِ‫ْر‬‫د‬ َّ‫وال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ن‬‫وال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ،ُ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫�ب‬�‫ي‬��ِ‫ك‬ْ ّ‫ر‬َّ‫َّتر‬�‫ل‬‫وا‬ ،ُ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ر‬��َ‫آخ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬ُ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬ ،ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬َِ‫بر‬‫ال‬ ،ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫ف‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ف‬ ِ‫َاط‬‫و‬َ‫ع‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫وا‬،ُ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ِ‫لي‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫جل‬‫وا‬ ، َ‫اب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ ، ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َُ‫لم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬، ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ب‬ِ‫ك‬ُ‫مل‬‫وا‬،ِ‫ال‬َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬ُّ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ِّ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬، ِ‫ئ‬ِ‫ام‬َّ‫الظ‬ ِ‫ّق‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬�،ِ‫وم‬ ُ‫�س‬ُّ‫ر‬‫وال‬، ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬‫وال‬ .ِ‫َاء‬‫ي‬ ِ‫خ‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬،ِ‫ع‬ِ‫ام‬َّ‫الط‬ ِ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ق‬ِ‫َام‬‫و‬‫ال‬ ،َ‫د‬َ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫أك‬�َّ‫و‬َ‫ب‬‫و‬، َ‫�س‬ِ‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ك‬ َ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ،ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّب‬ِ‫ي‬َ‫ط‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ذ‬َ‫ل‬‫ا‬َِ‫بم‬‫َا‬‫ه‬َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫از‬َ‫ب‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ِ‫في‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ة‬َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ي�س‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ّد‬ِ‫ي‬َ‫وج‬ ، ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اح‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫لاَم‬ْ‫ق‬َ‫أ‬�،ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬‫و‬َُ‫تج‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ن‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ت‬ ٍ‫لاَم‬ْ‫ق‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ِّ‫الر‬ ِ‫يل‬ِ‫ل‬َ‫وج‬ ِ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫الع‬ ِ‫يل‬ِ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ظ‬َ‫وح‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫�س‬َ‫خ‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ِ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫خ‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫ِيع‬‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ات‬ َ‫�ش‬َ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫َد‬‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫لا‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ َّ‫ل‬ َ‫و�ض‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬��ُ‫ف‬ُ‫ر‬��ْ‫خ‬ُ‫ز‬ ‫ى‬ َ‫لاَ�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬��ُ‫ق‬��َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬ َ‫�ب‬�َ‫ه‬َ‫ذ‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫و�ص‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ر‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬‫و‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ َّ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬ََ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫لاَق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ٌ‫ُوخ‬‫م‬ ُ‫و�ش‬ ،ٌ‫ِلاَق‬‫ت‬ْ‫ئ‬َ‫ا‬‫و‬ ٌ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ِ‫ف‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫�ف‬�‫ي‬�� ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ج‬�‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬��َ‫ت‬ ْ‫�ن‬�َ‫ع‬ ِّ‫�ف‬�َ‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ع‬��َ‫م‬ .ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫في‬ َ‫ُك‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫َ�س‬‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ َّ‫ر‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬��َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ، َ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬‫ذ‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬، َ‫وب‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫م‬ ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫او‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ،ٍَ‫ير‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫َر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ‫َا‬ِ‫بم‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫يك‬ِ‫ف‬ َ‫ين‬ِِ‫بر‬ْ‫ك‬ُ‫م‬،ِ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ل‬َ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫أج‬� ُ‫�س‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬،َِ‫بر‬ِ‫والع‬ ِ‫�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ،ِ‫اء‬َ‫ن‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ْ‫ث‬ُ‫م‬‫و‬ ،َِ‫لي‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،َِ‫لي‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫د‬َِ‫تج‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ِ‫د‬َ‫أ‬�‫ا،و‬َ‫ن‬َ‫ر‬ْ‫ج‬َ‫ف‬ ْ‫َح‬ْ‫بر‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫م‬ِ‫ق‬َ‫أ‬� ،‫ى‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ذ‬‫ي‬ِ‫ذ‬َ‫ل‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ُ‫يث‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ،َ‫ُك‬‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ َّ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ُك‬‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬ َّ‫ز‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ،‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬َ‫ظ‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫ت‬ ٌ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫في‬ْ‫و‬َ‫وخ‬ ،َ‫يخ‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫خ‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ، َ‫يث‬ِ‫ُغ‬‫م‬ . ُ‫ت‬ْ ّ‫م‬َ‫أل‬�َ‫ت‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َّ‫م‬‫أ‬�َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬،ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫وال‬، ُ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫َام‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ُْ‫تح‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ‫َا‬‫ي‬ ،ِ‫ِر‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ق‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬ُ‫ا‬ ‫َا‬ ّ‫م‬َ‫أي‬� ُ‫ت‬ْ‫د‬‫ع‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ب‬ِ‫الع‬ َ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َِ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ع‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ َ‫ُك‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ف‬َ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫�س‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ،ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫والظ‬ ِّ‫د‬ُ‫و‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫و�ش‬ ،ِ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫وال‬ ِّ‫ز‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬ ٌ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫وال‬ ، ِ‫َاب‬‫ي‬‫والغ‬ ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ات‬َ‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫خ‬َ‫ز‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ك‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ُ‫ه‬���َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ي‬�ِ‫ت‬َ‫ر‬��ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬ َ‫و�ش‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ َ‫ُك‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ِ‫ُر‬‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ِ‫ّم‬ُ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬‫و‬ ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ََ‫َث�ر‬�ْ‫ك‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ع‬ ُ‫�س‬َّ‫ف‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫أ‬� ِ‫َاء‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ن‬َِ‫لم‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬،ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫ا‬ً‫ع‬ِ‫َار‬‫ب‬،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ .َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ع‬ ُّ‫ال�ص‬ ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ، َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬‫و‬ ، َ‫ت‬ْ‫ط‬َ‫ط‬َ‫خ‬ ٍ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ،ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ٍ‫ع‬ِ‫ق‬‫َا‬‫و‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫م‬‫و‬ ُ‫ْ�ص‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫د‬َ‫أح‬�َ‫لا‬َ‫ف‬، َ‫ت‬ْ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ٍ‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫وخ‬، َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ن‬ِ‫ع‬ْ‫م‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫ع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ‫وظ‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫م‬ ْ‫َ�س‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ، ُ‫ب‬ َ‫�ض‬ْ‫غ‬‫أ‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ُ‫�ض‬ِ‫غ‬ْ‫ب‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ور‬ُ‫ث‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ،َ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫حل‬‫ا‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫و‬ ً‫ا‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫وج‬ ً‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ب‬ِ‫غ‬ ِ‫ني‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ،ٍ‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ ‫َا‬‫د‬َ‫غ‬ َ‫ك‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ،ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬ َ‫�ص‬َ‫ح‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ َ‫ك‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬ً‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ظ‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫ل‬َ‫ق‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ط‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ج‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ : َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ :ِ‫ل‬َ‫ث‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َاب‬‫و‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫َ�س‬‫ي‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ح‬ ِ‫ط‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ج‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٍّ‫�ص‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ ِ‫ح‬ْ‫ق‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ،َ‫ُك‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫لا‬َ‫خ‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫د‬َ‫و‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ َ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ،‫ُو‬‫ي‬ْ‫د‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ،ٍ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬� .ٍ‫ّار‬َ‫ب‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫َا‬‫ي‬‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬�‫َا‬‫ي‬ َ‫ك‬َ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ح‬،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ٍ‫ار‬َّ‫ب‬ َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ر‬ِ‫اد‬ َ‫الق‬ َ‫د‬ْ‫ب‬ َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أس‬
  • 10.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬182016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ‫الربيع‬‫ألوان‬ ‫تظاهرة‬ ‫مار�س‬ 16 ‫إىل‬� 11 ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫ببنزرت‬ ‫اخليتمني‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫تنظمها‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫التظاهرة‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ »‫الربيع‬ ‫ألوان‬�« .‫الربيع‬ ‫وخرجة‬ ،‫م�سرح‬ ،‫فيديو‬ ‫تن�شيط،عرو�ض‬ ،‫واملطالعة‬ ‫والق�صة‬ ‫الر�سم‬ ‫يف‬ ‫ور�شات‬ ‫الربنامج‬ ‫ويف‬ 2016 ‫أديب‬‫لقاء‬ ‫باجلهة‬ ‫الثقايف‬ ‫االزورد‬ ‫�صالون‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بال�ساحلني‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫تنظم‬ ‫وهاين‬ ‫ال�سويح‬ ‫الواحد‬ ‫وعبد‬ ‫قم‬ ‫والنوري‬ ‫احلذيري‬ ‫ب�سمة‬ ‫ال�شعراء‬ ‫مع‬ ‫أدبي‬� ‫لقاء‬ ‫مار�س‬ 05 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫لل�شعراء‬ ‫اجلديدة‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫با‬ ‫لالحتفاء‬ ‫الفرحاين‬ .‫بال�ساحلني‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫بف�ضاء‬ ‫الزوال‬ ‫بعد‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ 2016 ‫العيفة‬‫تعويذة‬‫رواية‬ ‫ان‬ ‫الثقافية‬ ‫تون�س‬ ‫اذاعة‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�ضافته‬ ‫خالل‬ ‫العلوي‬ ‫توفيق‬ ‫الدكتور‬ ‫قال‬ ‫يرغب‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫ب�صلة‬ ‫ب�شخ�صيته‬ ‫متت‬ ‫ال‬ ‫العيفة‬ ‫تعويذة‬ ‫روايته‬ .‫ق�ص�صي‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫الذاتية‬ ‫�سريته‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫معه‬ ‫ن�سبيا‬ ‫تتقارب‬ »‫«العيفة‬ ‫�شخ�صية‬ ‫ان‬ ‫العلوي‬ ‫توفيق‬ ‫وا�ضاف‬ ‫جاهدا‬‫عمل‬‫القيم‬‫من‬‫جمموعة‬ ‫له‬‫املثقف‬‫الرجل‬‫�صورة‬‫يف‬ ‫الرئي�سية‬‫ال�شخ�صية‬‫اي�صال‬‫اراد‬‫انه‬‫اال‬‫فقط‬‫الذكريات‬‫م�ستوى‬ …‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫للت‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفعل‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫وانخرط‬ ‫عليها‬ ‫للمحافظة‬ "‫قرطاج‬‫يف‬‫"جاز‬ ‫ملهرجان‬11‫الدورة‬ ‫تنتظم‬‫التي‬ ‫قرطاج‬‫فى‬‫جاز‬ ‫لتظاهرة‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫الدورة‬‫فى‬‫واالوروبيني‬‫التون�سيني‬‫اجلاز‬‫فناين‬‫من‬‫عدد‬‫ي�شارك‬ ‫قمرت‬ ‫�ضاحية‬ ‫نزل‬ ‫باحد‬ ‫القادم‬ ‫أفريل‬� 16 ‫اىل‬ 8 ‫من‬ .‫وكندا‬ ‫وتركيا‬ ‫و�سوي�سرا‬ ‫وبريطانيا‬ ‫فرن�سا‬ ‫مثل‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اىل‬ ‫امل�شاركون‬ ‫وينتمي‬ ‫امللح‬‫بغار‬‫القصري‬‫للفيلم‬‫العريب‬‫امللتقى‬ ‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫امللح‬ ‫بغار‬ ‫الق�صري‬ ‫للفيلم‬ ‫العربي‬ ‫للملتقى‬ ‫االوىل‬ ‫الدورة‬ ‫تنتظم‬ ‫الفعاليات‬‫من‬‫جمموعة‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫برنامج‬‫ويت�ضمن‬2016‫مار�س‬7‫و‬6‫و‬5‫أيام‬� ‫حفل‬ ‫اىل‬ ‫وباال�ضافة‬ .‫خمتلفة‬ ‫تن�شيطية‬ ‫وور�شات‬ ‫�لام‬‫ف‬‫ا‬ ‫عرو�ض‬ ‫ت�شمل‬ ‫املتنوعة‬ ‫امللح‬‫بغار‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫الرق�ص‬‫نادى‬‫انتاج‬‫من‬‫راق�صة‬‫عرو�ض‬‫الربنامج‬‫يف‬‫االفتتاح‬ ‫من‬‫وور�شة‬‫االفالم‬‫من‬‫جمموعة‬‫وعرو�ض‬‫امللح‬‫غار‬‫مدينة‬‫حول‬‫وثائقي‬‫فيلم‬‫وعر�ض‬ ‫من‬ ‫وور�شة‬ ‫ق�صريا‬ ‫�شريطا‬ ‫نعد‬ ‫كيف‬ ‫حول‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫احمد‬ ‫خامل‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫تقدمي‬ ‫ودالالتها‬‫وااللوان‬‫اال�ضاءة‬ ‫عنوان‬‫حتت‬‫العكرمي‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫الفوتوغرايف‬‫تقدمي‬ .‫العقل‬ ‫فى‬ ‫التحكم‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫فيلم‬ ‫وعر�ض‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬‫دربال‬‫حنان‬‫التون�سية‬‫الفنانة‬‫�شاركت‬ 2016 ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫املغاربي‬ ‫نوميديا‬ ‫�صالون‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫الت�شكيليني‬ ‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫كوكبة‬ ‫�ضمن‬ ‫وبهذه‬"‫واملطر‬‫أنا‬�"‫�سمتها‬‫بلوحة‬‫عربية‬‫دول‬‫ومن‬ ‫هذه‬ ‫ملواين‬ ‫ح�سن‬ ‫املغربي‬ ‫الناقد‬ ‫كتب‬ ‫املنا�سبة‬ ‫نن�شرها‬ ‫دربال‬ ‫الفنانة‬ ‫لوحة‬ ‫يف‬ ‫النقدية‬ ‫القراءة‬ :‫هنا‬ ‫حنان‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ي‬��‫ك‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫م‬���‫ع‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬ ‫ومعاناتها‬ ‫أنثى‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعامل‬ ‫الوطيدة‬ ‫بعالقتها‬ ‫دربال‬ ‫رمزي‬ ‫قالب‬ ‫يف‬ ‫املبدعة‬ ‫تقدمها‬ ‫والتي‬ ،‫اجلارحة‬ ‫التعاطف‬ ‫يعمق‬ ‫�وح‬��‫م‬ ‫�يري‬‫ب‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ .‫حمنها‬ ‫يف‬‫معها‬ ‫م�صرة‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ك‬���‫ل‬‫و‬ ‫جتربتها‬ ‫وتنويع‬ ‫إغناء‬� ‫على‬ ‫�ي‬��‫ع‬‫�دا‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�راط‬���‫خ‬����‫ن‬‫اال‬‫�ر‬‫ب‬�‫ع‬ ‫وبتقنيات‬ ‫تيمة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫فها‬ ،‫خمتلفة‬ ‫�ورات‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬‫و‬ ‫تربز‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫هاته‬‫يف‬‫هي‬ ‫الالحمدودة‬ ‫إمكانياتها‬� ‫�ر‬�‫ي‬��‫ب‬�����‫ع‬�����‫ت‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عرب‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬��‫ك‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املفردة‬ ‫اختيار‬ ‫�دة‬����‫ح‬‫�وا‬����‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫تربز‬ ‫�سوداء‬ ‫خلفية‬ ‫�ضمن‬ ‫عليها‬ ‫واال�شتغال‬ ‫ب�شكل‬ ‫والو�ضعيات‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلفة‬ ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ ‫ورقة‬ ‫إح�سا�س‬�‫تثري‬‫الوقت‬‫ذات‬‫ويف‬‫للعني‬‫ممتعة‬‫يبديها‬ ‫عالمات‬ ‫�ارة‬�‫ت‬ ‫فهي‬ ، ‫بعمق‬ ‫فيها‬ ‫املحدق‬ ‫امل�شاهد‬ ‫اخلريف‬ ‫لعنف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫إهمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ارة‬�‫ت‬‫و‬ ‫لل�ضياع‬ ‫و‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫م‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�زا‬�‫م‬‫ر‬ ‫ف�صار‬ ، ‫�ال‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يرحم‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫الفنانة‬ ‫هل‬ ‫ترى‬ ... ‫إ�سقاط‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�ضعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ويطعنها‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يطال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بالعنف‬ ‫مت�شبثة‬ ‫بالبارز‬ ‫الف�ضح‬ ‫تغيري‬ ‫حتاول‬ ‫هل‬ ‫ترى‬ ‫؟‬ ‫ال�صميم‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫�ضمن‬‫جتعلها‬‫ب�سيطة‬‫أ�شياء‬�‫ب‬‫إليه‬�‫بالرتميز‬ ‫املراد؟‬‫عن‬‫الرمز‬‫التعبري‬‫يف‬‫مركزية‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنجز‬ ‫على‬ ‫نف�سها‬ ‫تطرح‬ ‫أ�سئلة‬� ‫أ�سلوب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنويع‬ ‫عرب‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫جمتهدة‬ ‫لفنانة‬ .‫والتيمة‬‫واملفردة‬‫والتقنية‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنانة‬ ‫املغربي‬ ‫الفار�س‬ ‫جدارية‬ ‫اجلزائر‬ ‫املغاربي‬ ‫نوميديا‬ ‫ب�صالون‬ ‫دربال‬ ‫حنان‬ .‫خن�شلة‬ 2016 :‫اللوحة‬‫حول‬‫1.معطيات‬ ‫الربع‬ ‫"جمزئة‬ ‫احلديث‬ ‫�راز‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اللوحة‬ ‫"انا‬ ‫ا�سمها‬ ‫بال�سكني‬ ‫زيتي‬ ‫مزدوجة‬ ‫بتقنية‬ "‫قطع‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫الفنانة‬ ‫املطر‬ ‫رذاذ‬ ‫�شارك‬ ‫لقد‬ "‫واملطر‬ ‫اللوحة‬ :‫الفنانة‬‫وجدارية‬‫بالورشات‬‫2.العمل‬ ‫جامعة‬ ‫امام‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�شارع‬ ‫ام�س‬ ‫ع�شية‬ ‫�شهد‬ ‫حركة‬ ‫باجلزائر‬ ‫خن�شلة‬ ‫مبدينة‬ ‫لغرور‬ ‫عبا�س‬ ‫امل�شاركون‬‫الفنانون‬‫اجتمع‬‫حيث‬‫معتادة‬‫غري‬‫فنية‬ ،‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫الثاين‬ ‫املغاربي‬ ‫ال�صالون‬ ‫يف‬ ‫للفنون‬ ‫مل�سات‬ ‫الوالئية‬ ‫اجلمعية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املنظم‬ ‫فتكون‬ ‫تعبريية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�دار‬�‫ج‬ ‫لي�شكلوا‬ ،‫الت�شكيلية‬ ‫اختار‬ ‫التي‬ ‫الهدية‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الفنية‬ ‫الب�صمة‬ ‫مبثابة‬ ‫الري�شة‬ ‫لفن‬ ‫العا�شقة‬ ‫العيون‬ ‫اىل‬ ‫تقدم‬ ‫ان‬ ‫اجلميع‬ ..‫وااللون‬ ‫الع�شر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دد‬�‫ع‬ ‫زاد‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�دار‬��‫جل‬‫ا‬ ‫امل�شرتك‬ ‫الثقايف‬ ‫الهم‬ ‫عن‬ ‫ب�صدق‬ ‫عربت‬ ‫ب�صمات‬ ‫الدين‬ ‫الفنانني‬ ‫�س‬����‫ج‬‫�وا‬�‫ه‬‫و‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫وتون�س‬ ‫وليبيا‬ ‫عمان‬ ‫و�سلطنة‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫قدموا‬ ‫جزائرية‬‫والية‬41‫جانب‬‫اىل‬ ‫الدول‬ ‫هده‬ ‫ثقافات‬ ‫والري�شة‬ ‫باللون‬ ‫ونقلت‬ ‫املحيط‬‫اىل‬‫اخلليج‬‫من‬‫وتقاربها‬ ‫ال�شارع‬ ‫على‬ ‫املفتوحة‬ ‫الور�شات‬ ‫هده‬ ‫وعرفت‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫ابوا‬ ‫اال�شخا�ص‬ ‫ع�شرات‬ ‫جتمع‬ ‫اخلن�شلي‬ .‫واملتعة‬‫امل�شاهدة‬‫فر�صة‬‫يفوتوا‬ ‫التي‬ ‫�ات‬���‫ي‬‫�دار‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�وز‬���‫م‬‫ر‬ ‫�ك‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ف‬��‫ت‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫�او‬��‫حم‬ ‫من‬ ‫وتوحدها‬ ‫العربية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ا�صالة‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫حملتها‬ ‫التي‬ ‫وااليحاءات‬ ‫الرموز‬ ‫خالل‬ ‫حنان‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنانة‬ "‫املغربي‬ ‫جداريةالفار�س‬ ‫وقادر‬‫نكروف‬‫البغدادي‬‫الكبري‬‫الفنان‬‫�صحبة‬‫دربال‬ ‫املغرب‬ ‫بوحدة‬ ‫ايحاء‬ ‫حملت‬ ‫ر�سالة‬ ‫فهي‬ ‫ال�صبان‬ ‫ال�صور‬ ‫لتلتقط‬ ‫خن�شلة‬ ‫جماهري‬ ‫فتوحدت‬ ‫العربي‬ .‫والفكر‬‫باللون‬‫املغاربة‬‫كل‬‫جتمع‬‫جدارية‬‫مع‬ :‫تونس‬‫من‬‫3.املشاركون‬ ‫مع‬ ‫دربال‬ ‫حنان‬ ‫الع�صامية‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫الفنانة‬ ‫االكادميني‬‫من‬‫كوكبة‬ ‫الرحمان‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�دى‬��‫ه‬‫و‬ ‫الغ�ضباين‬ ‫�ف‬�‫ط‬‫�وا‬�‫ع‬ ‫ال�صبان‬‫وجنيبة‬‫الزين‬‫وهديان‬ :‫الور�شة‬ ‫4.عمل‬ ‫من‬ ‫�ال‬��‫ي‬‫در‬ ‫�ان‬�‫ن‬��‫ح‬ ‫الفنانة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫م�شرتك‬ ‫عمل‬ ‫وقادر‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دادي‬�‫غ‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�روف‬�‫ك‬��‫ن‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫الثقايف‬ ‫املوروث‬ ‫وحدة‬ ‫تربز‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫�صبان‬ .‫العربي‬‫للمغرب‬ ‫مغربي‬ ‫*كاتب‬ *‫ملواني‬ ‫حسن‬ "‫املرسح‬‫"قريوان‬‫تظاهرة‬‫يف‬‫عروض‬6 ‫العربى‬‫لالبداع‬‫الشارقة‬‫يف‬‫تونسية‬‫جوائز‬ ‫االرهاب‬ ‫يتحدى‬ ‫ثقايف‬ ‫مرشوع‬ "‫االرهاب‬ ‫نقاوم‬ ‫"هبويتنا‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫م�سرحية‬ ‫تظاهرة‬ ‫بالقريوان‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫ينظم‬ .‫القادم‬‫مار�س‬19‫اىل‬14‫من‬‫وذلك‬‫امل�سرح‬‫قريوان‬‫عنوان‬‫حتمل‬ ‫وردة‬‫هى‬‫القريوان‬‫والية‬‫من‬‫حمرتفة‬‫م�سرحية‬‫أعمال‬�6‫عر�ض‬‫باملنا�سبة‬‫و�سيتم‬ ‫الدرامية‬‫الفنون‬‫مركز‬‫انتاج‬‫من‬‫عمالن‬‫وهما‬‫جماعى‬‫اخراج‬‫لو‬‫و‬‫الكامل‬‫الفتاح‬‫لعبد‬ ‫ليو�سف‬ ‫ال�شرطة‬ ‫و�صاحب‬ ‫�رج‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫م�سرحيات‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫والركحية‬ ‫بوعلى‬ ‫ب�شري‬ ‫للمخرج‬ ‫تون�س‬ ‫دار‬ ‫و‬ ‫القلعى‬ ‫ملحمد‬ ‫امل�ستطيل‬ ‫انت�شار‬ ‫فى‬ ‫و‬ ‫ال�صيداوى‬ .‫عوي�شاوى‬‫ال�سايح‬‫ملحمد‬‫فو�ضوى‬‫انت�صاب‬‫م�سرحية‬‫اىل‬‫باال�ضافة‬ ‫الريو‬ ‫بقاعة‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�سابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫متام‬ ‫فى‬ ‫املربجمة‬ ‫العرو�ض‬ ‫جميع‬ ‫وتنطلق‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫أن‬� ‫الوهايبى‬ ‫حمادى‬ ‫بالقريوان‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫مدير‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫القريوان‬ ‫بجهة‬ ‫امل�سرحى‬ ‫ال�شباب‬ ‫بابداعات‬ ‫للتعريف‬ ‫فر�صة‬ ‫هى‬ ‫امل�سرح‬ ‫�يروان‬‫ق‬ ‫القطاع‬ ‫على‬ ‫العمومى‬ ‫الثقافى‬ ‫القطاع‬ ‫انفتاح‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ .‫بانتاجاته‬‫والتعريف‬‫م�سرحية‬‫بعرو�ض‬‫للقيام‬‫ال�سبل‬‫ب�شتى‬‫ودعمه‬‫اخلا�ص‬ ‫أم�شى‬� ‫جمموعتها‬ ‫عن‬ ‫غدا�س‬ ‫ر�ضا‬ ‫بن‬ ‫�ام‬�‫ئ‬‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫الكاتبة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�ازت‬�‫ف‬ 19 ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فى‬ ‫الق�صرية‬ ‫الق�صة‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫االوىل‬ ‫باجلائزة‬ ‫�شجرة‬ ‫أنى‬�‫ك‬ ‫أ�ضحك‬�‫و‬ .2016/2015‫ملو�سم‬‫العربى‬‫لالبداع‬‫ال�شارقة‬‫جلائزة‬ ‫فى‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلائزة‬ ‫على‬ ‫نيئة‬ ‫حكايات‬ ‫جمموعته‬ ‫عن‬ ‫الفر�شي�شى‬ ‫أحمد‬� ‫وليد‬ ‫وفاز‬ ‫اجلائزة‬ ‫على‬ ‫ال�ساحر‬ ‫جمموعتها‬ ‫عن‬ ‫الفرجانى‬ ‫أحمد‬� ‫بن‬ ‫ا�سمهان‬ ‫وحت�صلت‬ ‫أي�ضا‬� ‫الق�صرية‬ ‫الق�صة‬ ‫جمال‬ ‫دولة‬17‫من‬‫م�شاركة‬328‫اجلائزة‬‫جماالت‬‫خمتلف‬‫فى‬‫امل�شاركات‬‫جمموع‬‫وبلغ‬.‫الطفل‬‫أدب‬�‫جمال‬‫فى‬‫الثانية‬ ‫والق�صة‬ ‫ال�شعر‬ ‫فى‬ ‫اجلائزة‬ ‫جماالت‬ ‫وتتمثل‬ ‫أعمال‬� 4 ‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫م�شاركة‬ ‫وجاءت‬ ‫أجنبية‬� ‫دول‬ ‫وثالث‬ ‫عربية‬ .‫والنقد‬‫الطفل‬‫أدب‬�‫و‬‫وامل�سرح‬‫والرواية‬‫الق�صرية‬ ‫ام�س‬ ‫يوم‬ ‫حتى‬ ‫توا�صل‬ "‫االرهاب‬ ‫نقاوم‬ ‫"بهويتنا‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫بوزيد‬‫�سيدى‬‫والية‬‫من‬‫ال�سبالة‬‫مبعتمدية‬‫باملغيلة‬‫االعدادية‬‫باملدر�سة‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اجنزته‬ ‫الذى‬ ‫الثقايف‬ ‫امل�شروع‬ ‫العايل‬ ‫واملعهد‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫واملندوبية‬ .‫بوزيد‬ ‫ب�سيدى‬ ‫التون�سيني‬ ‫الكتاب‬ ‫احتاد‬ ‫وفرع‬ ‫�رف‬�‫حل‬‫وا‬ ‫للفنون‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫الثقايف‬ ‫التن�شيط‬ ‫م�صلحة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫تهدف‬ ‫التظاهرة‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫�ادرى‬�‫ق‬ ‫�سهام‬ ‫امل�شروع‬ ‫ومن�سقة‬ ‫للرتبية‬ ‫يف‬ ‫وتنميتها‬ ‫التالميذ‬ ‫مواهب‬ ‫وك�شف‬ ‫الثقافية‬ ‫االن�شطة‬ ‫اثراء‬ ‫اىل‬ ‫و�ضمان‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬ ‫ثقافية‬ ‫أن�شطة‬� ‫وتركيز‬ ‫واالبداع‬ ‫الفنون‬ ‫جماالت‬ ‫الثقايف‬ ‫الن�شاط‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫ا�ستمراريتها‬ .‫اخلارجي‬‫الف�ضاء‬‫على‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫وانفتاح‬ ‫ف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫ودعمه‬ ‫الكتاب‬ ‫توفري‬ ‫اىل‬ ‫امل�شروع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يرنو‬ ‫كما‬ ‫واملطالعة‬ ‫�راءة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تقليد‬ ‫تر�سيخ‬ ‫على‬ ‫للتالميذ‬ ‫حتفيزا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫والت�شدد‬‫الفكر‬‫يف‬‫والغلو‬‫اجلهل‬‫من‬‫النا�شئة‬‫يقي‬‫ثقايف‬‫زاد‬‫وتكوين‬ ‫فيفرى‬ 19 ‫منذ‬ ‫انطلق‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫وبينت‬ ‫الطباع‬ ‫يف‬ ‫االعدادية‬ ‫باملدر�سة‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫االن�شطة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ت�ضمن‬ ‫املا�ضي‬ ‫موقع‬ ‫ومن‬ ‫االرهابيني‬ ‫معقل‬ ‫من‬ ‫وقربه‬ ‫املكان‬ ‫لرمزية‬ ‫نظرا‬ ‫باملغيلة‬ ‫الذى‬‫ال�سلطاين‬‫�شكري‬‫الراعي‬‫�ضحيتها‬‫راح‬‫التي‬‫االرهابية‬‫العملية‬ ‫وقد‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 13 ‫يوم‬ ‫عائلته‬ ‫اىل‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫وار�سال‬ ‫ذبحه‬ ‫مت‬ ‫الفرع‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫مكتبية‬ ‫نواة‬ ‫بعث‬ ‫املا�ضي‬ ‫فيفرى‬ 19 ‫يوم‬ ‫مت‬ ‫االدبية‬‫لالبداعات‬‫ور�شة‬‫وتنظيم‬‫التون�سيني‬‫الكتاب‬‫الحتاد‬‫اجلهوى‬ ‫خاللها‬ ‫مت‬ ‫والفنون‬ ‫بالر�سم‬ ‫خا�صة‬ ‫ور�شة‬ ‫انتظمت‬ ‫كما‬ ‫واملطالعة‬ ‫للفنون‬‫العايل‬‫املعهد‬‫طلبة‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫اجلداريات‬‫من‬‫العديد‬‫اجناز‬ ‫ت�ضمن‬‫مفتوح‬‫بيوم‬‫أم�س‬�‫امل�شروع‬‫واختتم‬‫بوزيد‬‫ب�سيدى‬‫واحلرف‬ .‫وم�سرحية‬‫وفرو�سية‬‫أدبية‬�‫و‬‫مو�سيقية‬‫عرو�ض‬ :‫ـا�ضي‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬‫ـخاطب‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫وهو‬‫ـباحث‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـرطي‬ُ‫شـ‬�‫قال‬ ‫ى‬ّ‫ر‬‫ـتح‬‫ت‬.ِّ‫ــد‬ِ‫ـ‬‫جل‬‫ا‬‫أهل‬�‫من‬‫ــك‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫يعني‬‫ـذلك‬‫ف‬‫ّـنا‬َ‫ي‬َ‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـنت‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫إذا‬�..‫ـل‬َ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬�‫ـــ‬ ‫ـئا‬‫ي‬‫�شـ‬ ‫ـروف‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫امل‬ ‫من‬ ‫ــر‬‫ق‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫حت‬ ‫وال‬ ‫ـلن‬َ‫ـ‬‫ع‬‫وال‬ ‫ـر‬ّ‫ســ‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫ـيانة‬ِ‫ـ‬‫خل‬‫وا‬ ‫يغ‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيقة‬َ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬‫يف‬‫ارق‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ال‬‫ـو‬‫ه‬‫ـذا‬‫ه‬‫و‬.‫ـمات‬‫مل‬‫ا‬‫ـد‬‫ع‬‫وب‬‫احلياة‬‫يف‬‫واقب‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫أ‬�‫ـر‬‫ق‬‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ..‫ئكي‬ّ‫ال‬‫ــ‬‫ل‬‫وا‬‫�سـايل‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ـن‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ب‬ ّ‫ـ�ضمحل‬‫ت‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ل‬ ‫ـيان‬ْ‫سـ‬�‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫م�شـيئة‬ ‫إىل‬� ‫ه‬َ‫سـ‬�‫نف‬ ‫ـم‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫�ســ‬ ‫ـكي‬‫ئ‬‫ألال‬� ‫ـرم‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫إذا‬� ‫ـهارة‬َ‫ـ‬‫م‬ ‫على‬ ‫ـه‬َ‫ـ‬‫ل‬‫أم‬� ‫ـق‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـرم‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫إذا‬� ‫ولالئكي‬ ..‫ـواياه‬‫ط‬ ‫يف‬ ‫ـطيئة‬َ‫ـ‬‫خل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ،‫ـدالة‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـوة‬ْ‫ــ‬‫ف‬‫وه‬ ‫ـم‬ْ‫صـ‬�‫اخل‬ ‫ـهاهة‬َ‫ـ‬‫ف‬‫و‬ ،‫ـا�ضي‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـة‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫وز‬ ‫ـحامي‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫مار‬ْ‫ـ‬‫ض‬�‫إ‬� ‫من‬ ‫الالئكي‬ ‫ـمنع‬‫ي‬ ‫وما‬ ..‫ـا‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ط‬ ‫ـداث‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وي‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫ي‬ ‫ـذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫مادام‬‫ـقا‬ّ‫ـ‬‫ف‬َ‫ُـو‬‫م‬‫نف�سه‬‫ـترب‬‫ع‬‫ي‬‫ـل‬‫ب‬‫ـواقب؟‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫أمون‬�‫ـ‬‫م‬‫كان‬‫إذا‬�‫ـفاق‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫وال‬‫ـر‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫الله‬ ‫ـني‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫ـتوارى‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫هات‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬‫ف‬ ‫�سايل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ـا‬ّ‫ـ‬‫م‬‫أ‬� ..‫يون‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ـن‬َ‫ـ‬‫م‬‫أ‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫فال‬.‫ت�ضيع‬‫ال‬‫ـالت‬‫ج‬ِ‫سـ‬�‫يف‬‫ررة‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ـرام‬ِ‫ـ‬‫ك‬‫ـظها‬‫ف‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ي‬‫ـعاله‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫أ‬�‫و‬..‫ـام‬‫ن‬‫ـ‬‫ت‬‫ال‬‫التي‬ ‫كما‬ ‫ــنائي‬ِ‫ـ‬‫ج‬ ‫ـقادم‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫ـوق‬ُ‫ــ‬‫ق‬‫ح‬ ‫ـرتداد‬ْ‫سـ‬�‫ا‬ ‫وال‬ ‫رئا�سي‬ ‫عفو‬ ‫يف‬ ‫ـل‬‫م‬‫أ‬� ‫ـة‬‫ل‬‫كام‬ ‫ـماله‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬� ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ح‬‫يت‬ ‫�سايل‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫فا‬ .‫ـني‬‫ي‬‫الالئك‬ ‫د‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ع‬ ‫أن‬�‫ـ‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫أمل‬� ‫وال‬ ‫عنه‬ ‫�صـدرت‬ ‫ـبرية‬َ‫ـ‬‫ك‬‫و‬ ‫�صغرية‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ن‬ْ‫و‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬ ّ‫رب‬ ‫ـبه‬ِ‫سـ‬�‫ُـحا‬‫ي‬‫و�سـ‬ ..‫ـه‬‫ت‬‫ـم‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ور‬‫الله‬‫ــو‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ــ‬‫ع‬‫يف‬‫إال‬�‫له‬ :‫ـره‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫صـ‬�‫ـذ‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ن‬‫كمن‬‫القا�ضي‬‫أله‬�‫س‬�‫و‬ ‫ــية؟‬‫ق‬‫ـ‬‫ب‬‫ال‬‫ب‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ذ‬‫ما‬َ‫ـ‬‫ف‬..‫ـنه‬ْ‫ـ‬‫ي‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬‫ب‬‫دا‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـاين‬َ‫ـ‬‫جل‬‫ا‬‫ـ�س‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫أل‬�..‫ــم‬‫ه‬‫أف‬� ْ‫د‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬�‫مل‬‫ــ‬ ‫ـ�شرية‬‫ب‬‫ال‬ ‫ـرقت‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫أ‬� ‫آدم‬� ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ز‬ :‫ـا�ضي‬‫ق‬‫ال‬ ‫ـدي‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫�س‬ ‫ـكو�س‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫م‬ ‫منطق‬ ‫هذا‬ ‫ــ‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�سها‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫ـر‬ِ‫ـ‬‫ب‬ ‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـد‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ّ‫ـق‬‫ح‬ ‫ـري‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ب‬ ‫دم‬ ‫ـرة‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫ق‬ ..‫ـقاء‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫ـنقع‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ�س‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫يف‬ ‫ـزيفا‬‫ن‬ ‫ـت�صبح‬‫ل‬ ‫ـراد‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫با‬ ‫ـتعاظم‬‫ت‬ ْ‫ل‬‫ـ‬‫ب‬ ..‫ـمحي‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ـن‬‫ل‬‫و‬ ‫ـون‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬ ‫ـخ‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ـل‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ـهوف‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫وال‬ ‫ـر‬‫ي‬‫املغاو‬ ‫أعماق‬� ‫ـي‬‫ف‬ ‫ـزل‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ي‬ ،‫ـيول‬ّ‫سـ‬�‫كال‬ ‫ـداول‬‫جل‬‫كا‬ ‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـتد‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫ـات‬‫ج‬‫ـ‬ْ‫ي‬َ‫ـو‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ـذورها‬‫ج‬‫و‬ ‫ـجار‬ْ‫شـ‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـروق‬ُ‫ـ‬‫ع‬ ‫ـروي‬‫ي‬‫ل‬ ‫ـراب‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫خ‬‫ويت‬ ‫ـذرة‬َ‫ـ‬‫ق‬ ‫ـرمية‬‫ج‬ ّ‫ـق‬‫ح‬ ‫ـري‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ب‬ ‫ّم‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ـدة‬‫ح‬‫وا‬ ‫ـطرة‬َ‫ـ‬‫ق‬ .‫ـناقها‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ار‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـلم‬ْ‫سـ‬�‫ت‬ ‫فال‬ ‫الهواء‬ ‫يف‬ ‫ـتها‬‫ن‬‫ـتو‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ‫ـت�شر‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫املدينة‬ ‫ـعامل‬َ‫ـ‬‫م‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ل‬ ‫ـن‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـتع‬‫ت‬ ‫ـد‬‫ق‬ ‫على‬ ‫أتي‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـتونة‬ُ‫ـ‬‫ن‬ ،‫ـمار‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫وال‬ ‫ـالل‬ِ‫ـ‬‫غ‬‫ال‬ ‫وال‬ ‫ـيار‬ْ‫ـ‬‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال‬ ‫ـنها‬‫م‬ ‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـله‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ل‬ .‫ـعادها‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬ ‫ـليلنا‬‫حت‬ ‫وهذا‬ ‫للجرمية‬ ‫ـنا‬ُ‫ـ‬‫م‬‫مفهو‬ ‫ـذا‬‫ه‬ . ّ‫ودب‬ ّ‫هب‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وهي‬ ‫املوا�شي‬ ‫ـرة‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ح‬ ‫لكنها‬ .‫ـفو�س‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ـرة‬ْ‫ـ‬‫ي‬َ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬ ‫ــري‬‫ث‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫منطق‬ ‫ـرية‬‫ح‬ ‫ـ�ضا‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬� ‫ـي‬ْ‫ـ‬‫ه‬‫و‬ .‫ــي�ش‬‫ع‬‫وت‬ ‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ت‬ ‫البحر‬ ‫قاع‬ ‫يف‬ ‫ـماك‬ْ‫سـ‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شاهد‬ُ‫ـ‬‫ت‬ .‫ـي�ش‬‫ع‬‫ـ‬‫ت‬‫و‬‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـن‬‫ت‬‫ـ‬‫ت‬‫ـواطئ‬ّ‫شـ‬�‫ال‬‫على‬‫ـقطعان‬‫ل‬‫ا‬‫ـ�شاهد‬‫ت‬‫وهي‬‫ـماك‬ْ‫سـ‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ـياة‬‫حل‬‫ا‬‫جني‬ ِ‫أوك�س‬�‫دنا‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫وهو‬‫ـهر‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬‫ـ�شق‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ت‬‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫م‬‫من‬‫ـني‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫إ‬�‫أقول‬� ..‫ـيال‬‫خل‬‫ا‬‫يف‬‫ـبح‬ْ‫سـ‬�‫أ‬�‫ـي‬‫ن‬‫إ‬�‫أو‬�‫ـنوين‬‫ج‬‫ـق‬‫ط‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫م‬‫إنه‬�‫ـقول‬‫ت‬‫أن‬�‫ـك‬‫ل‬‫و‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫إال‬� ‫نحيا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ـوم‬‫ق‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫ـقيقة‬‫حل‬‫ا‬ ‫ـن‬‫ك‬‫ل‬ .‫�شـئت‬ ‫ما‬ ‫ـل‬ُ‫ـ‬‫ق‬ ‫ـمارا‬ِ‫ـ‬‫ث‬ ‫ـطف‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫ن‬ ‫وال‬ ‫ـرمية‬‫جل‬‫ا‬ ‫دماء‬ ‫ـها‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫أرو‬� ‫أزهارا‬� ‫ـني‬ْ‫ـ‬‫جن‬ ‫فال‬ ،‫ـورة‬ّ‫صـ‬�‫ــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جنا�سة‬ ‫ـه‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫خالط‬ ‫ـني‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫م‬ ‫من‬ ‫توي‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ن‬ ‫وال‬ ‫ع�صية‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـحة‬‫ئ‬‫را‬ ‫منها‬ ‫فاحت‬ ‫ح�صلت‬ ‫ومن‬ ..‫ـدوان‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـفا�س‬‫ن‬‫أ‬� ‫ـه‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫مازج‬ ‫هواء‬ ‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـن‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ن‬ ‫وال‬ ‫ـلم‬ّ‫ـ‬‫ظ‬‫ال‬ ،‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫ــها‬‫ب‬ ‫�سـيديل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫ـاتل‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ـلومة‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫م‬ ‫ية‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ـديه‬‫ل‬ ‫ماءها‬ ‫ـن‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ع‬‫وي‬ ‫ـرها‬ْ‫سـ‬�‫أ‬�‫ب‬ ‫ـطقة‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫امل‬ ‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـد‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ـم‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫ـا‬‫ن‬‫ِي‬‫ـ‬‫ق‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫ـد‬‫ق‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬‫ن‬ ‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫ـت�شر‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ي‬‫و‬ ‫ـحاب‬ّ‫سـ‬�‫ال‬ ‫ـريان‬َ‫سـ‬� ّ‫ـو‬‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ـري‬ْ‫سـ‬�‫وي‬ ‫ـاءها‬‫م‬‫و�س‬ ‫ـواءها‬‫ه‬‫و‬ ‫إال‬� ‫ـمحي‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫رع‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ـرع‬ّ‫ـ‬‫ض‬�‫ال‬ ‫ـف�سد‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫ل‬ ‫ـطار‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ـزل‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫وي‬ ‫بار‬ُ‫ـ‬‫غ‬‫ال‬ ‫يف‬ ..‫الله‬‫من‬‫ـو‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ع‬‫ب‬ ***** .»‫ـرا‬‫ي‬‫ــول‬ُ‫ـ‬‫ك‬‫«ال‬ ‫داء‬ ‫من‬ ‫ـكى‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ »‫و�س‬ُ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫«ال‬ ‫من‬ ‫ـطرا‬‫خ‬ ّ‫د‬‫أ�شـ‬� ‫ـم‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوعور‬ ‫ـذه‬‫ه‬‫ب‬ ‫وا‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ق‬‫وا�ست‬ ‫ـفعات‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـر‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ـنا‬‫ف‬‫ـال‬ْ‫سـ‬�‫أ‬� ‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ�س‬‫ت‬ ‫ـد‬‫ق‬‫ول‬ ‫م‬َ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إىل‬� ‫ؤوا‬�‫�ا‬�‫ـ‬��‫ج‬ ‫ـا‬‫م‬‫و‬ .‫رع‬َ‫ز‬ ‫وال‬ ‫رع‬َ‫ـ‬‫ض‬� ‫ال‬ ‫ـث‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ح‬ ‫ـرية‬ْ‫ـ‬‫خ‬‫ـ‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫ؤوا‬�‫ـا‬‫ج‬ ‫لكنهم‬ ..‫ا�صيل‬َ‫ـ‬‫ح‬‫امل‬ ‫ـرة‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫و‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صوبة‬ُ‫ـ‬‫خ‬ ‫يف‬ ‫ـمعا‬َ‫ـ‬‫ط‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ـهم‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫م‬‫ـ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ـرب‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫وليكونوا‬‫العامل‬‫ـقية‬‫ب‬‫ـزلوا‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ــ‬‫ع‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬ .‫ـحاب‬ّ‫سـ‬�‫ال‬‫من‬‫لى‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬�‫هي‬‫أر�ض‬�‫على‬‫وا‬ّ‫ر‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫ت‬‫لي�س‬‫ؤوا‬�‫جا‬ ‫جرم‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ـر�ض‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫أ‬� ‫أ‬�‫ـ‬‫أن‬�‫و‬ ‫ـزعي‬‫ج‬‫و‬ ‫ـي‬‫م‬‫آال‬� ‫بب‬َ‫سـ‬� ‫ّر‬‫د‬‫ــ‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعلك‬ .‫ـنا‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫ـد‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ج‬‫ــني‬‫ب‬‫من‬ ‫ـكون‬‫ي‬‫�سـ‬‫ـل‬‫ت‬‫القا‬ ..‫«الشرّطي‬ »‫واجلريمة‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫جورجيو‬ ‫فريجيل‬ )‫أقابيا‬ ‫(عظامء‬ ‫دربال‬‫حنان‬‫التشكيلية‬‫للفنانة‬"‫واملطر‬‫"أنا‬‫لوحة‬‫يف‬‫نقدية‬‫قراءة‬
  • 11.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬202016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫املربجمة يف‬ ‫للم�شاريع‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫إعتمادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫ان‬ ‫بزغوان‬ ‫للتطهري‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ ‫اعلنت‬ ‫مليون‬ 1‫ـ8ر‬‫ب‬ ‫اعتمادات‬ ‫�ضمنها‬ ‫من‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ 10‫5ر‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫�درت‬�‫ق‬ ‫�وان‬�‫غ‬‫ز‬ ‫بوالية‬ ‫التطهري‬ ‫قطاع‬ ‫ي�شمل‬ ‫والذي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتطهري‬ ‫الرابع‬ ‫امل�شروع‬ ‫الثاين من‬ ‫الق�سط‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫دينار‬ ‫وربط‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫كلم‬ 20 ‫حوايل‬ ‫مبد‬ ‫وذلك‬ ‫م�شارقة‬ ‫ببئر‬ ‫واخل�ضراء‬ ‫والكواكب‬ ‫أحياء اجلامع‬� . ‫بال�شبكة‬ ‫م�سكن‬ 500 ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ 14 ‫قارب‬ ‫الذي‬ ‫الف�سفاط‬ ‫انتاج‬ ‫إن‬� ‫مرزوق‬ ‫منجي‬ ‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫االنتاج‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫التعطيل‬ ‫حالة‬ ‫رغم‬ ‫مقبوال‬ ‫يعد‬ ‫يوميا‬ ‫طن‬ ‫الف‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬� "‫ـ"وات‬‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫مزروق‬ ‫وتوقع‬ 2016 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫منذ‬ ‫ببلوغ‬‫�سابقة‬‫توقعات‬‫حتقيق‬‫م�ستبعدا‬‫فقط‬‫اخلام‬‫الف�سفاط‬‫من‬‫طن‬‫ماليني‬4‫انتاج‬ .‫املادة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أعلى‬� ‫م�ستويات‬ ‫التحويل‬ ‫وحدات‬ ‫اىل‬ ‫املناجم‬ ‫من‬ ‫الف�سفاط‬ ‫نقل‬ ‫عمليات‬ ‫حت�سن‬ ‫مرزوق‬ ‫والحظ‬ ‫حتويل‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫رفع‬ ‫مما‬ ‫االخرية‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫القطارات‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫عرب‬ ‫بقاب�س‬ .‫اخلام‬ ‫الف�سفاط‬ ‫أ�سمدة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الهندية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�شركاء‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وك�شف‬ ‫الف�سفاط‬ ‫من‬ ‫اكرب‬ ‫كميات‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ال�شركات‬ ‫بع�ض‬ ‫وكذلك‬ .‫لتحويله‬ ‫التون�سي‬ ‫الغابات‬ ‫إزالة‬� ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫االنبعاثات‬ ‫بخف�ض‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫"حول‬ ‫اقليمي‬ ‫ملتقي‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫بتون�س‬ ‫انتظم‬ ."‫وتدهورها‬ ‫ا�سرتاتيجيات‬‫وتنفيذ‬‫و�ضع‬‫على‬‫النامية‬‫البلدان‬‫م�ساعدة‬‫اىل‬2013‫مويف‬‫مع‬‫تون�س‬‫اليه‬‫ان�ضمت‬‫الذي‬‫الربنامج‬‫ويهدف‬ .‫املجال‬‫ذات‬‫يف‬ ‫وطنية‬ ‫الت�صرف‬‫برت�شيد‬‫والرعوية‬‫الغابية‬‫مواردها‬‫حماية‬‫على‬‫النامية‬‫البلدان‬‫حلث‬‫آلية‬�‫8002ببعث‬ ‫�سنة‬‫فى‬‫انطلق‬ ‫الربنامج‬ .‫املناخي‬‫التغري‬‫من‬‫للحد‬‫العاملي‬‫املجهود‬‫يف‬ ‫بفعالية‬‫للم�ساهمة‬‫ا�ستعمالها‬‫وح�سن‬‫فيها‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫وبرنامج‬‫والزراعة‬‫أغذية‬‫ل‬‫ل‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫خربة‬‫على‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫تنفيذ‬‫فى‬ ‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫واعتمدت‬ .‫للبيئة‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫وبرنامج‬‫إمنائي‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬ ‫السيولة‬ ‫من‬ ‫البنوك‬ ‫حاجيات‬ ‫سجلت‬ * ‫عمليات‬ ‫انخفضت‬ ‫حيث‬ ‫��ع‬‫ج‬‫��ض ال�ترا‬‫ع‬��‫ب‬ ‫مقارنة‬ ‫د‬ ‫م‬ 116‫بـ‬ ‫املركزي‬ ‫النقدية للبنك‬ ‫السياسة‬ .‫املايض‬ ‫ديسمرب‬ ‫بشهر‬ 124‫حذف‬‫ اعتزامها‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫أعلنت‬ * ‫للمراقبة الفنية‬ ‫اخلاضعة‬ ‫املواد‬ ‫قائمة‬ ‫من‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫مواد‬ ‫إعفاء‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫التوريد‬ ‫عند‬ .‫التصدير‬ ‫املراقبة عند‬ ‫هذه‬ ‫وعجزا‬ ‫��ورا‬‫ه‬‫��د‬‫ت‬ ‫الغذائي‬ ‫��زان‬‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫شهد‬ * ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 151‫1ر‬ ‫بـ‬ ‫مقابل فائض‬ ‫د‬ ‫م‬ 103‫ب8ر‬ .2015 ‫جانفي‬ ‫شهر‬ ‫مستوى‬ ‫��ع‬‫ج‬‫��را‬‫ت‬ ‫امل��رك��زي‬ ‫البنك‬ ‫��ن‬‫ل‬��‫ع‬‫* أ‬ ‫ليبلغ‬ ‫العملة األجنبية‬ ‫من‬ ‫الصافية‬ ‫املوجودات‬ ‫6102 مقابل‬ ‫جانفي‬ ‫موىف‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 13332 .2015 ‫سنة‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 14102 ‫مؤخرا‬ ‫املداخيل السياحية‬ ‫سجلت‬ * ‫بمستواها‬ ‫مقارنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 49‫9ر‬ ‫تراجعا ب‬ ‫امل��ايض‬ ‫ال��ع��ام‬ ‫ف�ت�رة‬ ‫ن��ف��س‬ ‫خ�ل�ال‬ ‫امل��س��ج��ل‬ .‫د‬ ‫لتبلغ 311 م‬ ‫االق��ت��ص��اد‬ ‫دع����م‬ ‫ع�ل�ى‬ ‫ت��ون��س‬ ‫ت��ع��ت��زم‬ * ‫مسامهة‬ ‫نسبة‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫عىل‬ ‫األخرض والعمل‬ ‫باملائة‬ 3 ‫من‬ ‫الطاقي‬ ‫يف امليزان‬ ‫املتجددة‬ ‫الطاقات‬ .2020 ‫العام‬ ‫هناية‬ ‫باملائة‬ 12 ‫إىل‬ ‫حاليا‬ ‫وتطوير‬‫به‬‫العمل‬‫ظروف‬‫حتسني‬‫إطار‬‫يف‬* ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬ ‫والتفتيش‬ ‫املراقبة‬ ‫منظومة‬ ‫قريبا‬ ‫مراقبة‬ ‫كامريا‬ ‫جهاز‬ ‫مخسني‬ ‫عن تركيز‬ ‫تركيز‬ ‫تم‬ ‫بعد أن‬ ‫��دودي‬‫حل‬‫ا‬ ‫جدير‬ ‫رأس‬ ‫بمعرب‬ ‫جهاز‬ 88 ‫جمموع‬ ‫إىل‬ ‫العدد‬ ‫ليصل‬ ‫كامريا‬ 38 .‫مراقبة باملعرب‬ ‫لتبلغ قيمة‬ ‫نسق التهريب‬ ‫��اض‬‫ف‬��‫خ‬��‫ن‬‫ا‬ * 2015 ‫سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 28 ‫الديوانية‬ ‫املخالفات‬ .2013 ‫سنة‬ ‫مليون دينار‬ 9 ‫مقابل‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫بتون�س‬ ‫احليوي‬ ‫االيتانول‬ ‫وت�صدير‬ ‫النتاج‬ ‫ال�شن�شان‬ ‫ق�صب‬ ‫م�شروع لزراعة‬ ‫الجناز‬ ‫عقد‬ ‫إم�ضاء‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ مت‬ ‫وامل�شرفة‬ "‫تون�س‬ ‫ال‬ ‫آي �سي‬�" ‫االيطالية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫وممثلة‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫التنمية‬ ‫من وزير‬ ‫كل‬ ‫وتوىل‬ .‫التوقيع‬‫عملية‬‫امل�شروع‬‫على‬ ‫امللوحة‬‫وذات‬‫املهم�شة‬‫من االرا�ضي‬‫هكتارا‬12‫005ر‬‫م�ساحة‬‫على‬‫ال�شن�شان‬‫ق�صب‬‫زراعة‬‫يف‬‫امل�شروع‬‫ويتمثل‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫مع‬ ‫اخلوا�ص‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫ا�ستئجارها‬ ‫عرب‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫ا‬ ‫ن�شاط زراعي‬ ‫ملمار�سة‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫وغري‬ ‫العالية‬ ‫املياه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مكعبا‬ ‫�ترا‬‫م‬ ‫03 مليون‬ ‫نحو‬ ‫حمطات‬ ‫من‬ ‫املتاتية‬ ‫املعاجلة‬ ‫امل�ستعملة‬ ‫الوطني‬ ‫�وان‬��‫ي‬‫�د‬��‫ل‬���‫ل‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ه‬��‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ .‫النز‬‫مياه‬‫ومن‬‫للتطهري‬ ‫تقدر‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�روع‬��‫ش‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫م‬��‫ي‬��‫س‬���‫و‬ ‫مليون‬ 200‫ـ‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫م‬��‫ي‬��‫ق‬ ‫يف‬ ‫�ن‬��‫ط‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫ا‬ 100 ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫�ن ا‬�‫م‬ ‫اورو‬ ‫املوجه‬ ‫�وي‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ي‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سنة‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫آالف‬� 4 ‫للت�صدير و�سيوفر‬ .‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫يف‬‫أغلبها‬� ‫اطارا‬ 450 ‫بت�شغيل‬ ‫االمر‬ ‫ويتعلق‬ ‫و�سيعمل‬‫�ساميني‬‫وتقنيني‬،‫مهند�سني‬‫من‬ ‫طيلة‬ ‫ال�ضيعات‬‫داخل‬‫الفالحي‬‫يتعلق بالعمل‬ ‫مو�سمي‬‫�شغل‬‫موطن‬1500‫و‬ ‫مبا�شر‬‫�شغل‬‫موطن‬1000‫بعث‬‫على‬ ‫عند‬ ‫اخرى‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 500‫و‬ ‫اللوج�ستي‬ ‫واجلانب‬ ‫اخلدمات‬ ‫جمال‬ ‫�شغل يف‬ ‫و005 موطن‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� 10 .‫التقطري‬‫وحدات‬‫اقامة‬ ‫الشنشان‬‫قصب‬‫لزراعة‬‫وايطاليا‬‫تونس‬‫بني‬‫عقد‬‫اتفاقية‬ :‫مرزوق‬ ‫منجي‬ ‫اهم‬ ‫حول‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫تقرير‬ ‫أفاد‬� ‫ل�شهر‬ ‫والوطني‬ ‫الدويل‬ ‫املايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫م�ستجدات‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ،‫الدينار‬ ‫�صرف‬ ‫�سعر‬ ‫أن‬� 2016 ‫جانفي‬ ‫مقابل‬ 0,2٪‫ـ‬‫ب‬‫طفيفا‬ ‫تراجعا‬ ‫�سجل‬ ،2016 ‫جانفي‬ .‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫والدوالر‬‫االورو‬‫من‬‫كل‬ ‫ال�سيولة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وك‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�سجلت‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫انخف�ضت‬‫حيث‬،2016‫جانفي‬‫يف‬‫الرتاجع‬‫بع�ض‬ 116‫ـ‬‫ب‬ ‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫النقدية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫عمليات‬ ‫املعدل‬ ‫يف‬ ‫لتبلغ‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ ‫ب�شهر‬ ‫مقارنة‬ ‫م.د‬ .‫م.د‬ 5.269 ‫الو�سطية‬ ‫الفائدة‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ،‫لذلك‬ ‫وتبعا‬ ،2016 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ،‫النقدية‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ .‫ال�سابق‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف‬ ٪ 4,28 ‫مقابل‬ ٪ 4,25 ‫بزغوان‬‫للتطهري‬‫املليامت‬‫من‬‫مليارات‬10‫بـ‬‫اعتامدات‬ ‫يوميا‬‫طن‬‫الف‬14‫ناهز‬‫الفسفاط‬‫انتاج‬ ‫الدينار‬‫تراجع‬‫تواصل‬ ‫والدوالر‬‫األورو‬‫أمام‬‫التونيس‬ ‫اختيار‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫الربنامج‬ ‫ومن�سقة‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مبركز‬ ‫املركزية‬ ‫املديرة‬ ‫أعلنت‬� "3 ‫"ت�صدير‬ ‫لربنامج‬ ‫ؤ�س�سة  تر�شحها‬�‫م‬ 320 ‫تقدمت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫الذى‬ "3‫"ت�صدير‬‫برنامج‬‫وي�شمل‬2016‫�سبتمرب‬‫اىل‬2015‫دي�سمرب‬‫من‬‫املمتدة‬‫االوىل‬‫مرحلته‬‫فى‬‫للربنامج‬‫املرت�شحة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بني‬‫من‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬120 .‫مهنية‬‫وجمعيات‬‫جممع‬100‫و‬‫باخلارج‬‫لالنت�صاب‬‫ؤ�س�سة‬�‫001م‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫إنتاج‬�‫ؤ�س�سة‬�‫م‬500‫و‬‫خدمات‬‫ؤ�س�سة‬�‫حوايل 005 م‬ ‫�سنوات‬5‫على‬‫ميتد‬ .‫اخلارجية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫والبحث‬‫املجاالت‬‫كل‬‫يف‬‫اخلا�صة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫�صادرات‬‫لتنمية‬ ‫دوالر‬‫مليون‬22‫تناهز‬‫التى‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫متويالت‬‫و�ستخ�ص�ص‬ ‫الراغبة‬ ‫لل�شركات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫امل�شروع‬ ‫كلفة‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 70‫و‬ ‫أق�صى‬� ‫كحد‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 150 ‫امل�شروع‬ ‫كلفة‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 50 ‫املنتفعة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫الربنامج‬ ‫ويوفر‬ .‫أق�صى‬�‫كحد‬‫دينار‬‫الف‬200 ‫باخلارج‬‫االنت�صاب‬‫يف‬ ‫إدراج‬‫ل‬‫وا‬ ‫واب‬ ‫موقع‬ ‫حت�ضري‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الرتويج‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫اعمال‬ ‫خمطط‬ ‫�ضبط‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الفني‬ ‫والدعم‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫�سيقدم‬ ‫كما‬ .‫املختلفة‬‫اال�شهارية‬‫والو�سائل‬‫باخلارج‬‫وجمالت‬‫أدلة‬�‫ب‬ "3‫"تصدير‬‫لربنامج‬‫مؤسسة‬120‫اختيار‬ ‫إ�سناد‬�‫ب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫املالية‬ ‫العرو�ض‬ ‫لفتح‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫الفهري‬ ‫نعمان‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزير‬ ‫أ�شرف‬� ‫ؤ�ساء‬�‫والر‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ،‫�سعيد‬ ‫بن‬ ‫مروان‬ ‫االجازات‬ ‫إ�سناد‬�‫ب‬ ‫التح�ضريية‬ ‫املراحل‬ ‫إعداد‬�‫ب‬ ‫املكلفة‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ،4G ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫اجازات‬ .‫وممثليهم‬‫الثالث‬‫للم�شغلني‬‫العامني‬‫املديرين‬ ،‫الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫�صفحتها‬ ‫على‬ ‫الوزارة‬ ‫أوردته‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ ،‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ومت‬ :‫التوايل‬‫على‬‫الثالثة‬‫للم�شغلني‬‫املالية‬‫العرو�ض‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫دينار‬‫مليون‬155,100,001‫تون�س‬‫ات�صاالت‬‫�شركة‬- ‫دينار‬‫مليون‬156,331‫تون�س‬‫اوروجن‬‫�شركة‬- ‫دينار‬‫مليون‬160‫تون�س‬‫اوريدو‬‫�شركة‬- 471.4 ‫بنحو‬ ‫العرو�ض‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫الرابع‬ ‫اجليل‬ ‫لرخ�صة‬ ‫اجلملي‬ ‫املبلغ‬ ‫ويقدر‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫خزينة‬‫لفائدة‬،‫دينار‬‫مليون‬ ‫الدولة‬‫خزينة‬‫لفائدة‬‫دينار‬‫مليون‬4.471‫توفر‬)4G(‫الرابع‬‫اجليل‬‫رخصة‬ ‫االنبعاثات‬‫خلفض‬‫االقليمي‬‫للملتقى‬‫تنضم‬‫تونس‬ ‫التونيس‬‫اجلنوب‬‫واليات‬‫يف‬‫املشاريع‬‫بعث‬‫مناخ‬‫لتعزيز‬‫مرشوع‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫املقيم‬ ‫ واملن�سق‬ ‫الياباين‬ ‫ال�سفري‬ ‫بني‬ ‫�شراكة‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬ ‫إطالق م�شروع‬� ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫حيث‬ ‫بتون�س‬ ‫أمم املتحدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لربنامج‬ ‫املقيم‬ ‫واملمثل‬ ‫املتحدة‬ .‫التون�سي‬‫اجلنوب‬‫واليات‬‫يف‬‫امل�شاريع‬‫بعث‬‫مناخ‬‫لتعزيز‬ ‫واليات‬ ‫يف‬ ‫بالت�شغيل‬ ‫والنهو�ض‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫تعزيز مناخ‬ ‫إىل‬� ‫امل�شروع‬ ‫ويهدف‬ ‫اجلمهورية‬‫على م�ستوى‬‫بطالة‬‫ن�سبة‬‫أرفع‬�‫بها‬‫ت�سجل‬‫التي‬‫وقبلي‬‫وتوزر‬‫مدنني وتطاوين‬ ‫واالقت�صادية بني‬‫االجتماعية‬‫الفوارق‬‫لتقلي�ص‬ ‫�شهرا‬12‫يف مدة‬‫�سينجز‬ ‫امل�شروع‬‫هذا‬. .‫واجلنوب‬‫ال�شمال‬ ‫العمومية‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫يف جمال‬ ‫لتون�س‬  ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املانحة‬ ‫الدولة‬ ‫كانت‬ ‫اليابان‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمة‬ ‫ح�سب‬ 2014‫و‬ 2011 ‫�سنتي‬ ‫بني‬ ‫يف ما‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 19 ‫بقيمة‬ ‫للتنمية‬ .‫االقت�صادية‬‫للتعاون والتنمية‬ ‫للتجديد‬‫الوطنية‬‫املناظرة‬‫من‬‫الثانية‬‫الدورة‬ ‫كل‬‫على‬‫يتعني‬‫انه‬ ‫بتون�س‬‫والتجديد‬‫بال�صناعة‬‫النهو�ض‬‫اجلهوي لوكالة‬‫املدير‬ ‫أعلن‬�  ‫مبلفات تر�شحهم‬ ‫التقدم‬‫تون�س‬‫جهات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫امل�شاريع‬‫أفكار‬� ‫حاملي‬‫من‬‫ال�شباب‬‫املبدعني‬ 2016 ‫أفريل‬� 8 ‫يوم‬ ‫ل�سنة 6102 قبل‬ ‫للتجديد‬ ‫الوطنية‬ ‫املناظرة‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ ‫اىل‬ ‫مرتبطة بال�صناعة‬ ‫خدمات‬ ‫ت�سدي‬ ‫التي‬ ‫ال�صناعية‬ ‫ال�شركات‬ ‫املناظرة‬ ‫.وتهم‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شبان‬ ‫ والباعثني‬ ‫العمومية واخلا�صة‬ ‫البحوث‬ ‫وخمابر‬ ‫واملراكز‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ .‫واملجددين‬ ‫إبتكار والنجاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫معايري‬ ‫خم�سة‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ددة‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫و�سيتم‬ ‫وافاق‬ ‫للجهة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫من التجديد‬ ‫املتوقعة‬ ‫واملنافع‬ ‫للتجديد‬ ‫امللمو�سة‬ ‫واالنعكا�سات‬ ‫الفائزين‬‫اخلم�س‬‫املناطق‬‫هذه‬‫م�ستوى‬‫على‬ ‫التحكيم‬‫جلنة‬‫و�ستختار‬.‫التجديد‬‫هذا‬‫تطوير‬ ‫ومرافقة‬ ‫دينار‬ ‫أالف‬� 7 ‫جائزة بقيمة‬ ‫على‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫�سيح�صل‬ ‫والذين‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تنظمها‬ ‫التي‬ ‫التظاهرات االقت�صادية‬ ‫يف‬ ‫�سنة‬ ‫جمانية ملدة‬ ‫م�شاركة‬ ‫مع‬ ‫أطري‬�‫وت‬ ‫مالئمة‬ .‫الوكالة‬ ‫جديدة‬‫متويالت‬‫تونس‬‫يمنح‬‫الدويل‬‫الصندوق‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫التمويالت‬ ‫ان‬ ‫بتون�س‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫ل�صندوق‬ ‫الدائم‬ ‫املمثل‬ ‫ ك�شف‬  ‫والبالغة‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫عليها‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫دون‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫لتون�س‬ ‫ال�صندوق‬ ‫مينحها‬ ‫ان‬ .‫�سنوات‬ ‫اربع‬ ‫على‬ ‫�سيمتد‬ ‫التمويالت‬ ‫هذه‬ ‫�سحب‬ ‫ان‬ ‫مربزا‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 1‫47ر‬ ‫م�شرتك‬ ‫تعاون‬ ‫برنامج‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫زار‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫�رى‬�‫ج‬‫وا‬ ‫من‬‫تون�س‬‫لتمكني‬‫تون�سيني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬‫مع‬‫حمادثات‬2020‫اىل‬2016‫من‬‫املمتدة‬‫للفرتة‬ .‫بعد‬‫حجمه‬‫يتحدد‬‫مل‬‫قر�ض‬ ‫املالية‬‫القوائم‬‫عىل‬‫تصادق‬ ‫املركزي‬‫البنك‬‫ادارة‬ ‫القوائم‬‫على‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫املنعقد‬‫الدوري‬‫خالل اجتماعه‬ ‫املركزي‬‫البنك‬‫ادارة‬‫جمل�س‬‫�صادق‬ ‫على ن�سبة‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شره‬ ‫الذي‬ ‫البيان‬ ‫ح�سب‬ ‫قرر‬ ‫و‬ 2015 ‫املحا�سبية‬ ‫لل�سنة‬ ‫املالية للبنك‬ .‫تغيري‬‫بدون‬‫املركزي‬‫للبنك‬‫املديرية‬‫الفائدة‬ ‫الت�صرف‬ ‫يف‬ ‫أدوات املعتمدة‬‫ل‬‫وا‬ ‫واال�سرتاتيجيات‬ ‫املعايري‬ ‫حول‬ ‫املجل�س‬ ‫تداول‬ ‫وقد‬ ‫القطاع‬ ‫بن�شاط‬ ‫املتعلقة‬ ‫يف املعطيات‬ ‫نظر‬ ‫كما‬ .‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمالت‬ ‫من‬ ‫�ودات‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫ومتابعة‬ ‫ال�صرف‬ ‫و�سوق‬ ‫النقدية‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫املعامالت‬ ‫وتطور‬ ‫امل�صريف‬ ‫االقت�صادي الدويل‬ ‫الظرف‬ ‫�شهدها‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫أهم‬� ‫على‬ ‫لع‬ّ‫واط‬ .‫أ�سواق‬‫ل‬‫تلك ا‬ ‫ل�سري‬ ‫وم�ستجدات‬‫واملالية‬‫االقت�صادية والنقدية‬‫ؤ�شرات‬�‫امل‬‫أبرز‬�‫وا�ستعر�ض‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬  .‫الوطني‬‫ال�صعيد‬‫على‬‫االقت�صادي‬‫الو�ضع‬ ‫فى‬ ‫تعمل‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 30 ‫تتحول‬ ‫افريل‬ ‫فى‬ ‫املانيا‬ ‫اىل‬ ‫واملالب�س‬ ‫الن�سيج‬ ‫قطاع‬ ‫ا�ستك�شاف‬ ‫بهدف‬ ‫أعمال‬� ‫بعثة‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ 2016 .‫االملانية‬‫ال�سوق‬‫فى‬‫اال�ستثمار‬‫فر�ص‬ ‫النهو�ض‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ي‬‫�د‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ب‬‫و‬ ‫مواكبة‬ ‫ور�شة‬ ‫خالل‬ ‫حترية‬ ‫عزيزة‬ ‫بال�صادرات‬ ‫البعثة‬‫هذه‬‫ان‬‫احلدث‬‫لهذا‬‫ا�ستعدادا‬‫للمو�س�سات‬ ‫الربنامج‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫فى‬ ‫تندرج‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ولتناف�سية‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫�لا‬‫ل‬ ‫�ى‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫اال‬ ‫االمريكية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اطلقته‬ ‫�ذى‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫االمريكية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫وتنجزه‬ ‫الدولية‬ ‫للتنمية‬ ‫املتمركزة‬‫املنظمات‬‫لدى‬‫ا�ست�شارة‬‫مكتب‬‫براغما‬ .‫بوا�شنطن‬ ‫فى‬ ‫البعثة‬ ‫فى‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وتن�شط‬ ‫واملالب�س‬ ‫مو�س�سات‬ 9 ‫اجلينز‬ ‫�صناعة‬ ‫جماالت‬ ‫ومالب�س‬ 8 ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ب‬‫�لا‬‫مل‬‫وا‬ 8 ‫�زة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بتاطري‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫وا�ستفادت‬ 70 ‫العمل‬ ‫جمال‬ ‫�ى‬��‫ف‬ ‫�ص‬����‫ت‬��‫خم‬ ‫�ى‬��‫ن‬‫�ا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫خ‬ ‫�ه‬�‫ن‬��‫م‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ن‬��‫ق‬��‫ت‬ .‫والن�سيج‬‫املالب�س‬ ‫هذه‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫اىل‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬���‫ه‬ ‫�و‬��‫ن‬‫�ر‬��‫ي‬‫و‬ ‫اجناز‬ ‫اف�ضل‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫ات�صاالتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�را‬�‫ش‬��� ‫�ط‬�‫ب‬‫ر‬ ‫او‬ ‫طلبيات‬ ‫وموردين‬ ‫االوامر‬ ‫وم�سديي‬ ‫االملانية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ .‫حمتملني‬‫املان‬ ‫اىل‬‫تهدف‬‫الزيارة‬‫هذه‬‫ان‬‫اىل‬‫حترية‬‫ولفتت‬ ‫بال�سوق‬ ‫واملالب�س‬ ‫الن�سيج‬ ‫قطاع‬ ‫�صادرات‬ ‫دعم‬ ‫للمالب�س‬‫اوروبا‬‫فى‬‫مورد‬‫اول‬‫تعد‬‫التى‬‫االملانية‬ ‫بعد‬ ‫عامليا‬ ‫الثانية‬ ‫واملرتبة‬ ‫باملائة‬ 24 ‫اجلاهزة‬ .‫االمريكية‬‫املتحدة‬‫الواليات‬ ‫لتون�س‬ ‫�سوق‬ ‫ثالث‬ ‫اي�ضا‬ ‫املانيا‬ ‫وتعترب‬ ‫بعد‬ ‫باملائة‬ 14‫2ر‬ ‫اجلاهزة‬ ‫املالب�س‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ .‫وايطاليا‬‫فرن�سا‬ ‫�سعيدة‬ ‫�ارة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫ممثلة‬ ‫�برت‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫ال�صادرات‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫ان‬ ‫جانبها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ح�شي�شة‬ ‫�ضرورة‬ ‫بات‬ ‫واملالب�س‬ ‫الن�سيج‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫تراجع‬ ‫قطاعية‬ ‫�صعوبات‬ ‫يواجه‬ ‫القطاع‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫وغياب‬ ‫املنتوجات‬ ‫تنوع‬ ‫ونق�ص‬ ‫امل�ضافة‬ ‫القيمة‬ ‫متويل‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�و‬�‫ع‬��‫ص‬���‫و‬ ‫ت�سويق‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫املو�س�سات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 32 ‫وت�شتغل‬ ‫بن�سبة‬‫ي�ستاثر‬‫الذى‬‫واملالب�س‬‫الن�سيج‬‫قطاع‬‫فى‬ .‫الوطنية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 17‫9ر‬ ‫�ى‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫اال‬ ‫�ج‬��‫م‬‫�ا‬��‫ن‬‫�ر‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ي‬‫�د‬��‫م‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ب‬‫و‬ ‫امال‬‫التون�سية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫وتناف�سية‬‫لال�صالح‬ ‫النهو�ض‬ ‫اىل‬ ‫يتطلع‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫منقعى‬ ‫حت�سني‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ى‬��‫ف‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫غ‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫تناف�سية‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫االف‬ 4 ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫وقالت‬ ‫ويتمثل‬ ،2014 ‫�سنة‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫االف‬ 6 ‫احداث‬ ‫فى‬ ‫املن�شود‬ ‫الهدف‬ ‫االمريكية‬ ‫الوكالة‬ ‫وتعمل‬ 2016 ‫افريل‬ ‫بحلول‬ ‫�صغرى‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬250‫مع‬‫حاليا‬‫الدولية‬‫للتنمية‬ ‫واملالب�س‬ ‫الن�سيج‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫تن�شط‬ ‫ومتو�سطة‬ ‫و�صناعة‬ ‫وال�سيارات‬ ‫وااللكرتونيك‬ ‫والفالحة‬ .‫الطائرات‬‫مكونات‬ ‫االملانية‬‫السوق‬‫يف‬‫االنتشار‬‫عن‬‫تبحث‬‫واملالبس‬‫النسيج‬‫رشكات‬
  • 12.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬222016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬‫مغريب‬‫ـ‬‫أملاين‬‫أمني‬‫اتفاق‬ ‫جديد‬ ‫اتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫على‬ ‫اتفقتا‬ ‫إنهما‬� ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫واملغربية‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومتان‬ ‫قالت‬ ‫مكافحة‬‫جمال‬‫وخا�صة‬‫اجلرمية‬‫أ�شكال‬�‫خمتلف‬‫ي�شمل‬‫أن‬�‫ُنتظر‬‫ي‬"‫ال�شامل‬‫أمن‬‫ل‬‫"ا‬‫جمال‬‫يف‬ ‫هاجروا‬‫املغاربة‬‫ال�شبان‬‫من‬‫عدد‬‫زعم‬‫أن‬�‫بعد‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫زيارة‬‫أتي‬�‫وت‬.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫فح�ص‬ ‫بعد‬ ‫ال�شبان‬ ‫ترحيل‬ ‫و�سيتم‬ .‫�سوريون‬ ‫الجئون‬ ‫أنهم‬� ‫أملانيا‬� ‫إىل‬� ‫�شرعية‬ ‫غري‬ ‫بطريقة‬ .‫ممتازة‬‫بيانات‬‫قاعدة‬‫لديه‬‫املغرب‬‫أن‬�‫اعتبار‬‫على‬‫ب�صماتهم‬ ‫وتهريب‬ ،‫الدويل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫التعاون‬ ‫جماالت‬ ‫�سيغطي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ولذا‬ .‫ال�سرية‬‫والهجرة‬،‫املنظمة‬‫واجلرمية‬،‫الب�ضائع‬ ‫لروسيا‬‫أوروبا‬‫عن‬‫تدرجييا‬‫تتخىل‬‫أمريكا‬ ‫مدى‬‫على‬ ً‫ا‬‫أمريكي‬� ً‫م�سعى‬‫أن‬�‫من‬،‫الثالثاء‬‫يوم‬،‫أوروبا‬�‫يف‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫قائد‬‫حذر‬ ‫التي‬‫الع�سكرية‬‫املوارد‬‫لديها‬‫يعد‬‫مل‬‫وا�شنطن‬‫أن‬�‫و‬‫بالف�شل‬‫باء‬‫�شريكا‬‫مو�سكو‬‫جلعل‬‫عقدين‬ ‫ت�شكل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خ�صما‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫رو�سيا‬ ‫اختارت‬ ‫وقد‬ .‫لرو�سيا‬ ‫للت�صدي‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫حتتاجها‬ ‫كما‬.‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬‫و�شركائها‬‫وحللفائها‬‫املتحدة‬‫للواليات‬‫الطويل‬‫املدى‬‫على‬‫وجوديا‬‫تهديدا‬ ‫بريدالف‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫لها‬ ‫املجاورة‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ‫ينازع‬ ‫ال‬ ‫نفوذ‬ ‫ممار�سة‬ ‫على‬ ‫رو�سيا‬ ‫حتر�ص‬ 71 ‫وقع‬ ‫إذ‬� ‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تزايد‬ ‫العنف‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫مين�سك‬ ‫اتفاق‬ ‫رغم‬ ‫أنه‬� ‫جتري‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫املن�صرم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫هجوما‬ 450‫و‬ ‫�ساعة‬ 24 ‫يف‬ ‫هجوما‬ ‫أي�سلندا‬�‫و‬ ‫بريطانيا‬ ‫بني‬ ‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحيط‬ ‫يف‬ ‫متقدمة‬ ‫غوا�صات‬ ‫على‬ ‫اختبارات‬ ‫أي�ضا‬� .‫وجرينالند‬ ‫ن�صف‬ ‫بلغت‬ ‫ذروة‬ ‫من‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫الوجود‬ ‫تراجع‬ ‫فقد‬ ‫وللتذكري‬ .‫احلايل‬‫الوقت‬‫يف‬‫جندي‬‫ألف‬�62‫نحو‬‫إىل‬�‫الباردة‬‫احلرب‬‫فرتة‬‫يف‬‫جندي‬‫مليون‬ ‫الربملان‬‫قبة‬‫خارج‬‫عكاشة‬‫توفيق‬ ‫�ن‬��‫م‬‫�ل‬����������‫ق‬‫أ‬�‫�د‬����‫ع‬�����‫ب‬ ‫ح�صوله‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬��� ،‫الربملان‬ ‫ع�ضوية‬ ‫على‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫وا‬ ،‫�اء‬���‫ع‬����‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬‫�ري‬��‫ص‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫ع�ضوية‬ ‫�اط‬�‫ق‬��‫س‬���‫إ‬� ‫على‬ ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬‫�ي‬����‫م‬‫�ا‬�‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجدل‬ ‫املثري‬ ‫والنائب‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ك‬��‫ع‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫لل�سفري‬‫ا�ستقباله‬‫خلفية‬ ‫ويفوق‬‫امل�صري‬‫القومي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫يهدد‬‫مبا‬‫النه�ضة‬ ّ‫د‬‫�س‬‫مو�ضوع‬‫يف‬‫معه‬‫وحديثه‬،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويعد‬ .‫عكا�شة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫إ�سقاط‬� ‫على‬ ‫أع�ضاء‬� 403 ‫و�صوت‬ .‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫كنائب‬ ‫�صالحياته‬ ‫قد‬ "‫"الفراعني‬ ‫الف�ضائية‬ ‫عكا�شة‬ ‫قناة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫عكا�شة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ .‫برملاين‬‫بقرار‬‫املعا�ش‬‫على‬‫أي�ضا‬�‫حتال‬ ‫حدودها‬‫البلقان‬‫دول‬‫غلق‬‫بعد‬‫تتفاقم‬‫الالجئني‬‫أزمة‬ ‫مدينة‬ ‫ت�شكل‬ ‫ات�ساع‬ ‫يف‬ ‫البلقان‬ ‫بلدان‬ ‫وعرب‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬� ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫احلدود‬ ‫إغالق‬� ‫ت�سبب‬ ‫بينما‬ ‫�شخ�ص‬ 9500‫و‬ 8500 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫ن�صبها‬ ،‫اليونانية‬ ‫إدوميني‬� ‫بلدة‬ ‫حول‬ ‫اخليام‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫بالقهر‬ ‫إح�سا�س‬� ‫املخيم‬ ‫يف‬ ‫وي�سود‬ .‫�شخ�ص‬ 1500 ‫على‬ ‫الطبيعي‬ ‫ا�ستيعابه‬ ‫يقت�صر‬ ‫املفو�ضية‬ ‫وقالت‬ .‫غا�ضبني‬ ‫مهاجرين‬ ‫ملنع‬ ‫الغاز‬ ‫قنابل‬ ‫املقدونية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫إطالق‬� ‫من‬ ‫يوم‬ ‫ال�شمالية‬ ‫احلدود‬ ‫عند‬ ‫العالقني‬ ‫للمهاجرين‬ ‫ال�سريع‬ ‫الرتاكم‬ ‫أن‬� ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬ ‫ال�سامية‬ ‫دخول‬ ‫مبنع‬ ‫م�شكال‬ ‫لنف�سها‬ ‫�صنعت‬ ‫�ا‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫إن‬�‫و‬ ‫إن�سانية‬� ‫كارثة‬ ‫بوقوع‬ ‫يهدد‬ ‫لليونان‬ ‫ح�شود‬ ‫إن‬� :‫قالت‬ ‫الت�شيك‬ ‫من‬ ‫مريكل‬ ‫أجنيال‬� ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�ست�شارة‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ .‫الالجئني‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫حتتاج‬ ‫أوروبا‬� ‫أن‬� ‫تظهر‬ ‫لليونان‬ ‫ال�شمالية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫والالجئني‬ ‫املهاجرين‬ .‫�شينجن‬‫بنظام‬‫العمل‬‫إعادة‬�‫و‬‫املقبل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫قمة‬‫يف‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫م�شرتك‬ ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يفوق‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫�بروا‬‫ع‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫الجئا‬ 132000 ‫ليبيا‬‫يف‬‫العسكري‬‫للتدخل‬"‫حرب‬‫"غرفة‬‫وجود‬‫تنفي‬‫إيطاليا‬ ‫للتدخل‬ ‫الغربيني‬ ‫احللفاء‬ ‫بني‬ ‫للتن�سيق‬ ‫�ا‬�‫م‬‫رو‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ "‫حرب‬ ‫"غرفة‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫إيطايل‬� ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫نفى‬ ‫رو�سي‬‫دومينيكو‬،‫االيطالية‬‫احلكومة‬‫يف‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫وكيل‬‫وقال‬.‫ليبيا‬‫يف‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ملواجهة‬‫الع�سكري‬ ‫�سويا‬ ‫لنواجه‬ ‫ت�شكليها‬ ‫بعد‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫مقرتحات‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫التويرت‬ ‫على‬ ‫ح�سابه‬ ‫عرب‬ ،‫تغريدة‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫ملواجهة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫للتدخل‬ ‫حمتملة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫مهمة‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫من‬ "‫"رو�سي‬ ‫حذر‬ ‫كما‬ ."‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫اخلا�صة‬ ‫العمليات‬ ‫قوات‬ ‫قائد‬ ‫أن‬� ‫"غزو".يذكر‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬� ‫الليبيون‬ ‫اعترب‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫فعال‬ ‫غري‬ ‫أنه‬� ً‫ا‬‫ومعترب‬ ‫الدولة‬ ‫ولبع�ض‬ ‫لبالده‬ ‫التابعة‬ ‫القوات‬ ‫أن‬� ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫قال‬ "‫بولدوك‬ ‫"دونالد‬ ‫اجلرنال‬ ،‫أفريقيا‬� ‫يف‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضحا‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ٍ‫ثان‬ ‫تدخل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫خطط‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫تعمل‬ ،‫وبريطانيا‬ ‫فرن�سا‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ،‫احللفاء‬ .‫روما‬‫يف‬‫للتحالف‬‫تن�سيق‬‫مركز‬‫الغر�ض‬‫لهذا‬‫أقيم‬�‫أنه‬� ‫التضامن‬ ‫أنباء‬ ‫وكالة‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫املحطة‬ ،‫أبوجا‬� ،‫النيجرية‬ ‫العا�صمة‬ ،‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ،‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ،‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫و�صل‬ .‫أفريقيا‬�‫غرب‬‫إىل‬�‫الر�سمية‬‫زيارته‬ ‫أبا‬� ‫بوكار‬ ‫خديجة‬ ،‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ‫وزيرة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ،‫الدويل‬ ‫أبوجا‬� ‫مبطار‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫ا�ستقبال‬ ‫يف‬ ‫وكان‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬،‫ت�شاكيل‬‫هاقان‬،‫نيجرييا‬‫لدى‬‫تركيا‬‫و�سفري‬،‫بلو‬‫مو�سى‬‫حممد‬،‫العا�صمة‬‫فديرالية‬‫ووزير‬،‫ابراهيم‬ .‫آخرين‬� ‫ووزيرة‬،‫أوغلو‬�‫جاوي�ش‬‫مولود‬،‫اخلارجية‬‫ووزير‬،‫أردوغان‬�‫أمينة‬�‫عقيلته‬‫من‬‫كل‬،‫هذه‬‫جولته‬‫يف‬‫أردوغان‬�‫ويرافق‬ ‫والرثوات‬ ‫الطاقة‬ ‫ووزير‬ ،‫أليطا�ش‬� ‫م�صطفى‬ ،‫الرتكي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ووزير‬ ،‫غلدمييت‬ ‫فاطمة‬ ،‫العمراين‬ ‫والتخطيط‬ ‫البيئة‬ .‫يلماز‬‫ع�صمت‬،‫الدفاع‬‫ووزير‬،‫ألبريق‬�‫برت‬،‫الطبيعية‬ .‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫حتى‬‫غينيا‬ ً‫ا‬‫والحق‬،‫وغانا‬،‫العاج‬‫�ساحل‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫�شملت‬‫التي‬‫اجلولة‬‫وامتدت‬ ‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫انتمائهم‬ ‫يف‬ ‫ت�شتبه‬ ‫مت�شددين‬ ‫�سبعة‬ ‫قتلت‬ ‫إنها‬� ،‫ليبيا‬ ‫غرب‬ ،‫�صرباتة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬� ‫قوات‬ ‫قالت‬ ‫النار‬‫إطالق‬‫ل‬‫تبادل‬‫خالل‬‫بالهرب‬‫الذوا‬‫بهم‬‫م�شتبه‬‫ثالثة‬‫إن‬�‫القول‬‫ع�سكري‬‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬‫عن‬‫رويرتز‬‫وكالة‬‫ونقلت‬."‫"داع�ش‬ .‫�سنوات‬‫ثالث‬‫العمر‬‫من‬‫البالغ‬‫ابنها‬‫مع‬‫تون�سية‬‫ومت�شددة‬‫�سوريا‬‫مقاتال‬‫أوقفت‬�‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫و‬ .‫املدينة‬‫جنوب‬‫كيلومرتا‬20‫بعد‬‫على‬‫وقعت‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫وقعت‬‫غارة‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬ ‫احلكومية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنف‬�‫ت�ست‬ ‫أن‬� ‫وتوقع‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫هادئ‬ ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫تطرده‬‫أن‬�‫قبل‬‫املدينة‬‫و�سط‬‫على‬‫ل�ساعات‬‫داع�ش‬‫يف‬‫عنا�صر‬‫�سيطرة‬‫من‬‫أيام‬�‫بعد‬‫التطورات‬‫هذه‬‫أتي‬�‫وت‬.‫القادمة‬‫القليلة‬ .‫أمنيا‬�‫عن�صرا‬18‫مقتل‬‫عن‬‫العملية‬‫أ�سفرت‬�‫و‬."‫ليبيا‬‫"فجر‬‫حتالف‬‫�ضمن‬‫املن�ضوية‬‫املحلية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ "‫أمري‬�" ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫ألقت‬� ‫إنها‬� ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫قالت‬ ‫قد‬ "‫ليبيا‬ ‫"فجر‬ ‫لتحالف‬ ‫املوالية‬ "‫اخلا�صة‬ ‫الردع‬ ‫"قوة‬ ‫وكانت‬ ‫يف‬ ‫للتو�سع‬ ‫وي�سعى‬ ،‫�سرت‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫داع�ش‬ ‫وي�سيطر‬ .‫�سليمان‬ ‫أبو‬�‫ب‬ ‫امللقب‬ ‫التاجوري‬ ‫�سعد‬ ‫حممد‬ ‫�صرباتة‬ ‫يف‬ ‫داع�ش‬ .‫الليبية‬‫العا�صمة‬‫داخل‬‫عدة‬‫تفجريات‬‫تبنى‬‫وقد‬،‫بها‬‫املحيطة‬‫املناطق‬ ‫حجزها‬‫مت‬‫التي‬‫املواد‬‫على‬‫املخت�صة‬‫امل�صالح‬‫طرف‬‫من‬‫املنجزة‬‫العلمية‬‫اخلربة‬‫أن‬�،‫املغربية‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫ك�شفت‬ ‫�سامة‬ ‫مواد‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ،"‫اجلهاد‬ ‫أ�شبال‬�" ‫خلية‬ ‫أفراد‬� ‫واعتقال‬ ،‫اجلديدة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ "‫آمنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫"املنازل‬ ‫أحد‬� ‫مداهمة‬ ‫إثر‬� .‫فتاكة‬‫بيولوجية‬ ‫بال�صحة‬‫املخت�صة‬ ‫العاملية‬‫الهيئات‬‫ت�صنفها‬‫اخللية‬‫هذه‬‫لدى‬‫�ضبطها‬‫مت‬‫التي‬ ‫املواد‬‫هذه‬‫أن‬�‫الداخلية‬ ‫بيان‬‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫الع�صبي‬ ‫اجلهاز‬ ‫وتدمري‬ ‫�شل‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫قليلة‬ ‫كمية‬ ‫قدرة‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫وذلك‬ ،‫اخلطرية‬ ‫البيولوجية‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫للخطر‬ ‫البيئي‬ ‫املجال‬ ‫تعري�ض‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ال�سموم‬ ‫"هذه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫البيان‬ ‫و�شدد‬ .‫وفاته‬ ‫يف‬ ‫والت�سبب‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ."‫والهواء‬‫املياه‬‫عرب‬‫ت�سريبها‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫البحث‬ ‫إمتام‬� ‫بعد‬ ،‫العدالة‬ ‫إىل‬� ‫تقدميهم‬ ‫مت‬ ‫إجرامية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�شبكة‬ ‫و�صفهم‬ ‫ممن‬ ‫أفرادا‬� ‫إن‬� ‫البيان‬ ‫وقال‬ ‫يف‬‫إرهابية‬�‫هجمات‬‫يف‬‫ال�ستعمالها‬ ً‫ا‬‫متهيد‬‫القاتلة‬‫املواد‬‫هذه‬‫إعداد‬�‫و‬‫بتح�ضري‬‫قاموا‬‫أنهم‬�‫أو�ضح‬�‫و‬،‫اجلاري‬‫مار�س‬‫من‬ .‫املغربية‬‫اململكة‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيمات‬‫إليها‬�‫أ‬�‫تلج‬‫أ�صبحت‬�‫التي‬‫إجرامية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬‫املناهج‬‫يف‬‫"تطورا‬‫هناك‬‫أن‬�‫إىل‬�‫البيان‬‫ولفت‬ ."‫املواطنني‬‫نفو�س‬‫يف‬‫الرعب‬‫وبث‬،‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫زعزعة‬‫أجل‬�‫من‬،"‫ـ"داع�ش‬‫ل‬‫املوالية‬ ‫للمديرية‬‫التابع‬،‫الق�ضائية‬‫أبحاث‬‫ل‬‫ل‬‫املركزي‬‫املكتب‬‫تفكيك‬‫عن‬،‫ال�سابق‬‫يف‬،‫أعلنت‬�‫املغربية‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫أن‬�‫يذكر‬ ‫"خمطط‬‫لتنفيذ‬‫تعد‬‫كانت‬،‫فرن�سي‬‫مواطن‬‫بينهم‬،‫عنا�صر‬‫ع�شرة‬‫من‬‫تتكون‬‫إرهابية‬�‫خلية‬،‫الوطني‬‫الرتاب‬‫ملراقبة‬‫العامة‬ ."‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫"ال�شبكة‬‫لهذه‬‫املدبر‬‫العقل‬‫اعتقال‬‫عن‬‫العملية‬‫هذه‬‫أ�سفرت‬�‫فيما‬،"‫خطري‬‫إرهابي‬� ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫تضغط‬‫املتحدة‬‫واألمم‬‫قة‬ّ‫ل‬‫ع‬ُ‫م‬‫مازالت‬‫الرساج‬‫حكومة‬:‫ليبيا‬ ‫امل�صادقة‬‫أجل‬�‫لتت‬‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬‫لقرابة‬‫الليبي‬‫الربملان‬‫جل�سات‬‫تعطلت‬ ‫املالحظني‬ ‫جميع‬ ‫عليه‬ ‫اتفق‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫تهديدات‬ ‫من‬ ‫الربملان‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫بع�ض‬ ‫وا�شتكى‬ .‫والدوليني‬ ‫الليبيني‬ ‫اتفاق‬ ‫وبح�سب‬ .‫املرتقبة‬ ‫احلكومة‬ ‫ل�صالح‬ ‫الت�صويت‬ ‫أو‬� ‫احل�ضور‬ ‫حال‬ ‫الن�صاب‬ ‫حتقيق‬ ‫بدون‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫احلكومة‬ ‫م�شروع‬ ‫أنتج‬� ‫الذي‬ ‫ال�صخريات‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�برق‬‫ط‬ ‫برملان‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫كافية‬ ‫ن�سبة‬ ‫وت�صويت‬ .‫ورق‬‫على‬‫حربا‬‫تبقى‬‫ال�سراج‬‫فائز‬‫ال�سيد‬‫برئا�سة‬‫الوطني‬ ‫وطربق‬ ‫طرابل�س‬ ‫حكومتي‬ ‫عن‬ ‫للتخلي‬ ‫الدولية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�سعى‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫حكومة‬ ‫ل�صالح‬ ‫البالد‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ .‫ح�صوله‬ ‫ي�ستبعد‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ج‬‫إ‬� ‫لكنه‬ ،‫ال�سراج‬ ‫فائز‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫على‬ ‫إجماعا‬� ‫فريق‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�سراج‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫للرتدد‬ ً‫ة‬‫ونتيج‬ ‫رئي�س‬ ‫عقيلة‬ ‫ال�سيد‬ ‫من‬ ‫ال‬ّ‫خمو‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الفعل‬ ‫إىل‬� ‫عاد‬ ‫عمي�ش‬ ‫ابراهيم‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ،‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ‫نواب‬ ‫يوافقها‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫وكتلة‬ ‫الربملان‬ .‫الزغيد‬‫النائب‬‫ت�صريح‬ ‫احلوارات‬ ‫من‬ ‫أ�سبوع‬� ‫يف‬ ‫طرابل�س‬ ‫إىل‬� ‫اعمي�ش‬ ‫جمموعة‬ ‫ومت�ضي‬ ‫ويف‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سار‬ ‫عن‬ ‫تام‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫نواب‬ ‫مع‬ ‫برنامج‬ ‫مقرتح‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫االتفاقات‬ ‫من‬ ‫�در‬�‫ق‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫لتحقيق‬ ‫�سعي‬ ‫حكومة‬‫على‬‫امل�صادقة‬‫عرقلة‬‫يف‬‫يزيد‬‫قد‬‫ما‬‫وهو‬.‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬ .‫ال�سراج‬ ‫املا�ضي‬ ‫أكتوبر‬� ‫منذ‬ ‫انطلق‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الليبي‬ ‫ـ‬ ‫الليبي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫م�سار‬ ‫بني‬ ‫اتفاق‬ ‫إبرام‬�‫ب‬ َ‫ل‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫الربملانني‬ ‫رئي�سي‬ ‫بني‬ ‫�ا‬�‫م‬‫رو‬ ‫يف‬ ‫جمع‬ ‫بلقاء‬ .‫االتفاق‬‫ذلك‬‫حينه‬‫يف‬‫رف�ضت‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫لكن‬،‫تون�س‬‫يف‬‫الطرفني‬ ‫لعدد‬ ‫ز‬ِّ‫ف‬‫وحم‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫م‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫اعمي�ش‬ ‫إليه‬� ‫يقود‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلنوح‬ ‫لكل‬ ِ‫ئ‬ِ‫ز‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫التمثيل‬ ‫ب�صخرة‬ ‫�سي�صطدم‬ ‫كذلك‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫الليبيني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫إىل‬� ‫�سيحتاج‬ ‫كذلك‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫واجلغرافية‬ ‫والقبلية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫واجلوار‬ ‫الغربي‬ ‫املجتمع‬ ‫قبول‬ ‫عن‬ ‫عدا‬ ‫هذا‬ ،‫الربملانني‬ ‫نواب‬ ‫موافقة‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حد‬‫إىل‬�‫الغائبة‬‫للت�شكيلة‬‫العربي‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫بالف�شل‬ ‫تبوء‬ ‫قد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املحاوالت‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫يالحظ‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�دات‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الكتل‬ ‫بني‬ ّ‫د‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫للخالف‬ ّ‫لا‬�‫ح‬ ‫جتد‬ ‫الداخل‬ ‫مع�ضلة‬ ‫دة‬ ّ‫املوح‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ّ‫د‬‫وتع‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫املنت�شرة‬ ‫توافق‬‫عن‬‫بحث‬‫كل‬‫يف‬‫الغائب‬‫احلا�ضر‬‫وهي‬،‫الدويل‬‫واخلارج‬‫الليبي‬ ‫أن‬�‫عن‬‫احلديث‬‫ويجري‬‫بل‬.‫حكومي‬‫تعيني‬‫أو‬�‫دويل‬‫تن�سيق‬‫أو‬�‫�سيا�سي‬ ‫يعود‬ ‫إمنا‬� ‫ال�سراج‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫بامل�صادقة‬ ‫الت�صويت‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ال�سبب‬ .‫احلكومي‬‫الت�شكيل‬‫من‬‫حفرت‬‫خليفة‬‫ا�ستبعاد‬‫إىل‬� ً‫ال‬ّ‫ث‬‫مم‬ ‫الغرب‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫ليبيا‬ ‫تعي�شه‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ّد‬‫د‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سط‬ ‫وفرن�سا‬ ‫إيطاليا‬� ‫خارجية‬ ‫�وزراء‬���‫ب‬‫و‬ ‫كوبلر‬ ‫�ن‬�‫ت‬‫�ار‬�‫م‬ ‫�ي‬��‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملبعوث‬ ‫الربملان‬ ‫نواب‬ ‫لدفع‬ ‫والرتهيب‬ ‫الرتغيب‬ ‫و�سائل‬ َّ‫ل‬‫ك‬ ‫أمريكا‬�‫و‬ ‫وبريطانيا‬ ‫فتح‬ ‫من‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫به‬ ُ‫د‬ِ‫تع‬ ‫ما‬ ‫الرتغيب‬ ‫مثال‬ .‫ال�سراج‬ ‫حكومة‬ ‫إجازة‬‫ل‬ ‫اجلي�ش‬ ‫به‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫مت‬ ‫وما‬ ،‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التعامالت‬ ‫لباب‬ ‫وخطرها‬"‫"داع�ش‬‫تعاظم‬‫من‬‫به‬‫تنذر‬‫ما‬‫الرتهيب‬‫ومثال‬،‫�سالح‬‫من‬‫الليبي‬ ‫متلك‬ ‫وال‬ .‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫ثم‬ ‫ثانيا‬ ‫حولها‬ ‫من‬ ‫واملنطقة‬ ً‫ال‬‫أو‬� ‫ليبيا‬ ‫على‬ ‫لعمليات‬ ‫والتن�سيق‬ ‫التخطيط‬ ‫غري‬ ‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الغربية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫ين�شغل‬‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬.‫ليبيا‬‫يف‬‫العائم‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫إغارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حفرت‬‫خليفة‬‫املتقاعد‬‫للواء‬‫الفارغة‬‫الوعود‬‫وتقدمي‬‫إعجاب‬‫ل‬‫ا‬‫آيات‬�‫إظهار‬�‫ب‬ .‫الزجاجة‬‫عنق‬‫من‬‫ال�سراج‬‫حكومة‬‫إخراج‬�‫عملية‬‫ت�سهيل‬‫أجل‬�‫من‬ ‫املجل�س‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫يف‬ ‫التعقيدات‬ ‫تكرب‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ردد‬��‫ت‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫و‬ ‫ويبلغ‬ ‫الرئي�س‬ ‫نواب‬ ‫عدد‬ ‫ليت�ضاعف‬ ‫الوفاق‬ ‫حلكومة‬ ‫املوازي‬ ‫الرئا�سي‬ ‫م�شكالت‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫التزايد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫وتتولد‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫ت�سعة‬ ‫القبلية‬‫الليبية‬‫الرتاكيب‬‫بني‬‫أ�صال‬�‫ال�سلطة‬‫غياب‬‫أفرزها‬�‫وقبلية‬‫جهوية‬ .‫واجلهوية‬ ،‫الربملانيني‬‫بني‬‫الكالمية‬‫ال�صراعات‬‫فيه‬‫تت�صاعد‬‫الذي‬‫الوقت‬‫ويف‬ ‫تتفاقم‬ ‫أ‬�‫تفت‬ ‫وال‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬� ‫أزمة‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫فبح�سب‬ .‫وامل�شردين‬ ‫النازحني‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫هي‬ ،‫ودويل‬ ‫وطني‬ ‫عجز‬ ‫و�سط‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫أممية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعثة‬ ‫ورئي�س‬ ‫كوبلر‬ ‫نائب‬ ‫الزعرتي‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫النازحني‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫أو‬� ‫ا‬ً‫ف‬‫أل‬� 435 ‫هناك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،)‫(اليون�سميل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالجئني‬‫أو‬�‫املهاجرين‬‫من‬‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫يزيد‬‫أو‬�‫ا‬ً‫ف‬‫أل‬�250‫و‬،‫ليبيا‬‫داخل‬ ‫ألف‬�400‫و‬‫مليونني‬‫من‬‫أكرث‬�‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬،‫بها‬‫املحيطة‬‫البالد‬‫من‬‫القادمني‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتياجات‬ ‫وتبلغ‬ .‫�صحية‬ ‫وعناية‬ ‫غذائي‬ ‫لو�ضع‬ ‫حمتاج‬ ‫مل‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ 166 ‫�وايل‬��‫ح‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمة‬ ‫بح�ساب‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬ .‫دوالر‬ ‫ألف‬� 400‫و‬ ‫ماليني‬ 4 ‫�سوى‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫ي�صلها‬ .‫قادمة‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫أي‬�‫انتظار‬‫يف‬‫موقوتة‬‫قنبلة‬‫وحدها‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫صرباتة‬‫يف‬‫متشددين‬‫سبعة‬‫مقتل‬ ‫حمرمة‬‫بيولوجية‬‫بأسلحة‬‫هلجامت‬‫أعد‬"‫"داعش‬:‫املغرب‬ ‫الوفاق‬‫إلجهاض‬‫وخارجه‬‫الربملان‬‫داخل‬‫مناورات‬:‫الدبايش‬ ‫افريقية‬‫جولة‬‫يف‬‫أردوغان‬ ‫طربق‬ ‫يف‬ ‫املنعقد‬ ‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫لالتفاق‬ ‫املعرقلني‬ ‫أن‬� "‫الدبا�شي‬ ‫"ابراهيم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫ليبيا‬ ‫�سفري‬ ‫-قال‬ .‫وخارجه‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫داخل‬ ‫مبناورات‬ ،‫احلكومة‬ ‫لتج�سيد‬ ‫حماولة‬ ‫اي‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬ ‫املنا�سب‬ ‫التكتيك‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لهم‬ ‫الدويل‬‫واملجتمع‬‫الليبيني‬‫على‬‫يخفى‬‫يعد‬‫مل‬"‫ليبيا‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫حول‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫أمام‬�‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫كلمته‬‫يف‬"‫الدبا�شي‬"‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫الدبا�شي‬ ... ‫.وتابع‬ "‫ال�سراج‬ ‫"فائز‬ ‫برئا�سة‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫اعتماد‬ ‫ؤيد‬�‫ت‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫داخل‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أغلبية‬� ‫وجود‬ ‫يت�سرع‬ ّ‫اال‬ ‫و‬ ‫ت�صرفاتهم‬ ‫املعرقلني‬ ‫يراجع‬ ‫ان‬ ‫يف‬ ‫أمله‬� ‫عن‬ ً‫ا‬‫معرب‬ ،‫تعمل‬ ‫االن‬ ‫احلكومة‬ ‫لكانت‬ ‫للت�صويت‬ ‫للنواب‬ ‫الفر�صة‬ ‫اتيحت‬ ‫لو‬ ‫الليبيني‬‫بني‬‫هناك‬‫مازال‬"‫"الدبا�شي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫قوله‬‫ح�سب‬.‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫تنفيذ‬‫يعيقون‬‫الذين‬‫أولئك‬�‫معاقبة‬‫يف‬‫االمن‬‫جمل�س‬ .‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬‫واالنق�سام‬‫الفو�ضى‬‫حالة‬‫وا�ستمرار‬،‫الوطني‬‫الوفاق‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬‫اعاقة‬‫م�صلحته‬‫من‬‫أن‬�‫يعتقد‬‫من‬ ‫التضامن‬ ‫أنباء‬ ‫وكالة‬
  • 13.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬242016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫اعالنات‬ ‫إعالميا‬� ‫املعروف‬ ،‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫�در‬�‫ه‬‫أ‬� ،‫م�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫خطوة‬ ‫يف‬ ‫على‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫ودعاة‬ ‫علماء‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫دماء‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫با�سم‬ .‫ال�شيخ‬‫آل‬�‫العزيز‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬‫املفتي‬‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫إجنليزية‬‫ل‬‫با‬ ‫الناطقة‬ ‫التنظيم‬ ‫جملة‬ ‫ن�شرته‬ ‫مقال‬ ‫عرب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬ ‫ُه‬‫ب‬‫كات‬ ‫اتهم‬ ‫الكفر"؛‬ ‫أئمة‬� ‫"اقتلوا‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ،)‫(دابق‬ ."‫للنظام‬‫"عمالء‬‫أنهم‬�‫ب‬‫اململكة‬‫ودعاة‬ ‫عام‬ ‫مفتي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�صور‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫امل�شار‬ ‫مقالها‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫املجلة‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ف‬‫أر‬�‫و‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�رام‬�‫حل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫�ام‬�‫م‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ال�شيخ‬ ‫آل‬� ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫اململكة‬ ‫وال�شيخ‬ ،‫القرين‬ ‫عائ�ض‬ ‫املعروف‬ ‫والداعية‬ ،‫ال�سدي�س‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫و�صفه‬‫الذي‬،‫العريفي‬‫حممد‬‫الدكتور‬‫البارز‬‫والداعية‬،‫املغام�سي‬‫�صالح‬ ."‫"بال�صبي‬‫التنظيم‬ ‫وعبد‬ ،‫ال�شرثي‬ ‫�سعد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫هم‬ ‫آخرين؛‬� ‫م�شايخ‬ ‫إىل‬� ‫املقال‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫الكلباين‬‫عادل‬‫واملقرئ‬،‫العودة‬‫�سلمان‬‫وال�شيخ‬،‫املطلق‬‫الله‬ ‫الذين‬ ‫التنظيم‬ ‫عنا�صر‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬ ‫أ�سا�س‬� ‫ب�شكل‬ "‫"دابق‬ ‫مقال‬ ‫وينعي‬ :‫بالذكر‬ ‫منهم‬ ‫خ�ص‬ ‫اجلاري؛‬ ‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أعدمتهم‬� .‫الطويلعي‬‫العزيز‬‫وعبد‬،‫احلميدي‬‫حمد‬،‫الزهراين‬‫�شويل‬‫آل‬�‫فار�س‬ ‫إعدامهم‬� ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫واملجاهدين‬ ،‫"العلماء‬ ‫أن‬� ‫املقال‬ ‫ن�ص‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ ،‫علماء‬‫قبل‬‫من‬‫إعدامهم‬�‫أييد‬�‫ت‬‫�صدر‬،‫واجلهاد‬،‫التوحيد‬‫لتعظيم‬‫لدعوتهم‬ .‫و�صفه‬‫حد‬‫على‬،"‫للنظام‬‫عمالء‬ ،‫�سعود‬ ‫آل‬� ‫نظام‬ ‫ـ"مواالة‬‫ب‬ ‫والدعاة‬ ‫العلماء‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫التنظيم‬ ‫واتهم‬ ‫حربها‬ ‫يف‬ ،‫الغربية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫أييده‬�‫وت‬ ‫لدعمه‬ ،‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ره‬ّ‫ف‬‫يك‬ ‫الذي‬ .‫املقال‬‫بح�سب‬،"‫"املجاهدين‬‫�ضد‬ ‫منهج‬ ‫"ي�ستخدمون‬ ‫�اة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العلماء‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫ع‬‫وز‬ ‫قتل‬ ‫لتربير‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫وحممد‬ ،‫حنبل‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬� ‫وتعاليم‬ ‫ال�سلف‬ ."‫املجاهدين‬ ‫أ�سماه‬� ‫مبا‬ ‫ذلك‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�بر‬‫م‬ ،‫الدعاة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ "‫"تكفري‬ ‫املقال‬ ‫كاتب‬ ‫�ر‬�‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فون‬ّ‫ر‬‫ويح‬ ،‫املرتد‬ ‫للنظام‬ ‫أييدهم‬�‫وت‬ ‫"مواالتهم‬ ."‫النظام‬‫أفعال‬‫ل‬‫تربيرهم‬‫يف‬‫امل�سلمني‬‫عامة‬‫خداع‬ ‫ال�شيخ‬‫آل‬�‫العزيز‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬‫اململكة‬‫مفتي‬‫خا�ص‬‫ب�شكل‬‫املقال‬‫واتهم‬ ‫يدعو‬ ‫الذي‬ ،‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫دعوة‬ ‫ثوابت‬ ‫على‬ ‫باالنقالب‬ .‫امل�شركني‬‫من‬‫ؤ‬�‫والترب‬،‫اخلال�ص‬‫للتوحيد‬ ‫نواق�ض‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أيدوا‬�" ‫الدعاة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أن‬� ‫كذلك‬ ‫املقال‬ ‫�ى‬�‫ع‬‫واد‬ ."‫امل�سلمني‬‫قتالهم‬‫يف‬‫امل�شركني‬‫مواالة‬‫وهو‬،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬‫املقال‬‫جاء‬،‫عنا�صره‬‫بحق‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫أحكام‬‫ل‬‫انتقاده‬‫معر�ض‬‫ويف‬ ‫كما‬ ،‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أييدهم‬�‫لت‬ ‫املطلق؛‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ،‫ال�شرثي‬ ‫�سعد‬ ‫امل�شايخ‬ ‫أ�سماء‬� ‫حول‬‫الكلباين‬‫عادل‬‫واملقرئ‬،‫العودة‬‫�سلمان‬‫ال�شيخ‬‫تغريدتي‬‫ا�ستعر�ض‬ ،‫التطرف‬ ‫أ�سماه‬� ‫مما‬ ‫العودة‬ ‫"حتذير‬ ‫أن‬� ‫املقال‬ ‫أورد‬�‫و‬ ،‫نف�سها‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شخ�ص‬ ‫أي‬� ‫ملحا�سبة‬ ‫الكلباين‬ ‫دعا‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫اجلهاد‬ ‫من‬ ‫حتذيره‬ ‫يعني‬ ."‫إعدامات‬‫ل‬‫ا‬‫تنفيذ‬‫من‬‫انزعاجه‬‫يبدي‬ ‫حممد‬ ،‫�وان‬�‫ش‬�����‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سلمان‬ :‫�اة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� "‫"دابق‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�م‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ه‬‫و‬ ‫آل‬� ‫الله‬ ‫عبد‬ ،‫القرين‬ ‫عو�ض‬ ،‫القحطاين‬ ‫م�سفر‬ ‫بن‬ ‫�سعيد‬ ،‫ال�سعيدي‬ .‫الفوزان‬‫العزيز‬‫وعبد‬،‫املاجد‬‫�سليمان‬،‫ال�شيخ‬ ،‫ال�سابق‬ ‫ال�سعودي‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫إىل‬� ‫كذلك‬ ‫املقال‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫وتط‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أقوال‬� ‫ملراجعة‬ ‫دعا‬ ‫الذي‬ ‫ال�شريف‬ ‫عوين‬ ‫حامت‬ ‫ال�شيخ‬ .‫التنظيم‬‫بح�سب‬،"‫"التكفري‬‫يف‬‫الوهاب‬‫عبد‬ ‫أ�سماهم‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ،‫م�سبوق‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫تهديد‬ ‫ويف‬ ‫العلماء‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫قتل‬ ‫إىل‬� ،"‫العرب‬ ‫جزيرة‬ ‫�شبه‬ ‫يف‬ ‫اخلالفة‬ ‫ـ"فر�سان‬‫ب‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫الق�صور‬ ‫علماء‬ ‫دماء‬ ‫�سفك‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫"كان‬ ‫أنه‬� ‫بزعم‬ ،‫والدعاة‬ ‫�ضد‬ ‫حربه‬ ‫يف‬ ‫للطاغوت‬ ‫ودعمهم‬ ،‫�سنوات‬ ‫قبل‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ّتهم‬‫د‬‫ر‬ ‫منذ‬ ."‫أكرب‬�‫لقتلهم‬‫الدافع‬‫أ�صبح‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫ولكن‬،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتكفريه‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إقرار‬� ‫هو‬ ،‫اجلديد‬ "‫"دابق‬ ‫مقال‬ ‫يف‬ ‫الالفت‬ ‫يف‬ ‫�ضمنيا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫نفيه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫ال�سعودية‬ ‫�اة‬�‫ع‬‫د‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� .‫�شرعييه‬‫وعرب‬،‫�سابقة‬‫منا�سبات‬ ‫والدعاء‬ ‫العلماء‬ ‫وقتل‬ ‫اغتيال‬ ‫على‬ ‫التحري�ضية‬ ‫الدعوة‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ‫أوا‬�‫ش‬�‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫أ�سابيع‬� ‫قبل‬ "‫"تويرت‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫التنظيم‬ ‫أن�صار‬� ‫متهيد‬ ‫بعد‬ ‫أيدوا‬� ‫ممن‬ ،‫وغريه‬ ،‫العريفي‬ ‫حممد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫قتل‬ ‫على‬ ّ‫حتث‬ ‫ها�شتاغات‬ ."‫إرهاب‬‫ل‬‫"با‬‫متهما‬47‫إعدام‬� ‫العفو‬‫منظمة‬‫اتهمت‬ ،"‫أمن�ستي‬�" ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وري‬���‫س‬���������‫ل‬‫ا‬‫�ام‬����‫ظ‬�����‫ن‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ق�صف‬ ‫بتعمد‬ ،‫ورو�سيا‬ ‫وانتهاج‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫حربية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫ذلك‬ .‫�سورية‬‫يف‬‫لهما‬ ‫�صادر‬ ‫تقرير‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬،‫�ة‬��‫م‬���‫ظ‬���‫ن‬���‫مل‬‫ا‬‫�ن‬���‫ع‬ ‫�وات‬��‫ق‬ ‫إن‬� ،‫�س‬����‫ي‬��‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫التابعة‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ،‫للرئي�س‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫الطبية‬ ‫املرافق‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫ومنهجي‬ ‫متعمد‬ ‫وب�شكل‬ ‫ت�ستهدفان‬ ،‫رو�سيا‬ ‫وحليفته‬ .‫حلب‬‫�شمال‬‫يف‬‫قدما‬‫للم�ضي‬‫الربية‬‫القوات‬‫أمام‬�‫الطريق‬‫لتمهيد‬،‫املا�ضية‬‫الثالثة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ست�شفيات‬‫على‬‫متعمدة‬‫هجمات‬‫�ست‬‫عن‬‫يقل‬‫ال‬‫ما‬‫حول‬‫مقنعة‬‫أدلة‬�‫"جمعت‬‫املنظمة‬‫إن‬�‫التقرير‬‫وقال‬ ،2015‫دي�سمرب‬‫بني‬‫ما‬‫الفرتة‬‫يف‬،‫حلب‬‫ريف‬‫حمافظة‬‫من‬‫ال�شمايل‬‫اجلزء‬‫يف‬‫والعيادات‬‫الطبية‬‫واملراكز‬ .2016‫وفرباير‬ 44 ‫وجرح‬ ،‫طبي‬ ‫عامل‬ ‫منهم‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مدنيني‬ ‫ثالثة‬ ‫فيها‬ ‫تل‬ُ‫ق‬ ‫التي‬ ،‫الهجمات‬ ‫املنظمة‬ ‫واعتربت‬ ‫املنظمة‬ ‫اعتربته‬ ‫ما‬ ،"‫�سورية‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ال�صحية‬ ‫املرافق‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫لنمط‬ ‫"موا�صلة‬ ،‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ."‫احلرب‬ ‫جرائم‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫"يرقى‬ ‫التي‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫يتوا�صل‬ ‫كان‬ ‫الطبية‬ ‫واملرافق‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التقرير‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫انتهاك‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الق�صف‬ ‫العفو‬ ‫منظمة‬ ‫تقرير‬ ‫وو�صف‬ .‫النار‬ ‫إطالق‬� ‫لوقف‬ ‫ه�شة‬ ‫اتفاقات‬ ‫فيها‬ ‫جتري‬ ‫كانت‬ .‫احلروب‬‫أوقات‬�‫يف‬‫الطبية‬‫آت‬�‫ش‬�‫املن‬‫يحمي‬‫الذي‬‫الدويل‬‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫للقانون‬‫�صارخ‬ ‫ال‬ ،‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫عليها‬ ‫ت�سيطر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫احليوية‬ ‫املرافق‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫إن‬� ‫املنظمة‬ ‫وقالت‬ ‫املدن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫متتالية‬ ‫نزوح‬ ‫موجات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫النزوح‬ ‫إال‬� ‫�سبيال‬ ‫فيها‬ ‫املوجودين‬ ‫املدنيني‬ ‫أمام‬� ‫يرتك‬ .‫ال�سورية‬‫والبلدات‬ ‫املستشفيات‬‫يستهدفان‬‫وروسيا‬‫السوري‬‫النظام‬:‫الدولية‬‫العفو‬ ‫هتدر‬‫داعش‬ ‫عاملا‬17‫دم‬ ‫سعوديــا‬ ‫لالدارة‬ ‫بالنظر‬ ‫والراجعة‬ ‫املرقمة‬ ‫الطرقات‬ ‫على‬ ‫وال�سوداء‬ ‫الزرقاء‬ ‫النقاط‬ ‫معاجلة‬ ‫إجناز‬� :‫املرشوع‬ 2016‫برنامج‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬ ‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫الطرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫أهيل‬�‫الت‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ 2‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫او‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 2‫ط‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 3 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫اورخ�صة‬ 3 ‫�صنف‬ 0 ‫ط.�ش.م‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخ�صة‬ ‫او‬ ‫اكرث‬ ‫او‬ 1 ‫�صنف‬ 0‫ط.�ش.م‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫اكرثاو‬ ‫او‬ 3 ‫�صنف‬ ‫اكرث‬‫او‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ 120‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)3.000,000(‫دينار‬‫آالف‬�‫ثالثة‬‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬:‫املشاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬ ‫اجلهوي‬ ‫املدير‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫باالدارة‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫ومو�ضوعه‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016‫مار�س‬18 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬ ‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫مار�س‬ 18 )‫علنية‬ ‫(جل�سة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مبقر‬‫�صباحا‬ .‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫يوما‬120:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬- .‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬ .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهوي‬ ‫للمجل�س‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫ريفيتني‬ ‫ملنطقتني‬ ‫طبوغرايف‬ ‫م�سح‬ : ‫مل�شروع‬ ‫املب�سطة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفق‬ ‫عرو�ض‬ .)‫الدويرات‬‫و‬‫(�شنني‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫امل�ساحني‬ ‫جمامع‬ ‫أو‬� ‫امل�ساحني‬ ‫فعلى‬ ‫و‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫املدنية‬‫للبنايات‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " :‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ .)‫الدويرات‬‫و‬‫(�شنني‬‫تطاوين‬‫بوالية‬‫ريفيتني‬‫ملنطقتني‬‫طبوغرايف‬‫م�سح‬‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫الفني،العر�ض‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تقدم‬ :‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬ ‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬ ‫اخلا�صة‬03‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬"2016/04‫عدد‬‫عرو�ض‬ ‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬" .‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬ ‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016/04/04‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ .‫�صباحا‬ ‫الربع‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 04 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ .‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫علنية‬ ‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يلغى‬ :‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫االعالن‬ ‫إعادة‬�‫ب‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬ .‫بذهيبة‬‫حرفية‬‫قرية‬‫بناء‬ ‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬،‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫مقاوالت‬ ‫الن�شاط‬‫يف‬‫لهم‬‫املرخ�ص‬‫املقاولني‬‫فعلى‬ ‫التهيئة‬ ‫و‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫املدنية‬ ‫للبنايات‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫غري‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫امل�صممني‬ ‫لفائدة‬ ‫دينارا‬ 100 : ‫قدره‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملفات‬ ‫ل�سحب‬ )‫الرتابية‬ .‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابلة‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫إعادة‬� ‫يفتح‬ ‫ال‬ " :‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ".‫بذهيبة‬‫حرفية‬‫قرية‬‫بناء‬‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫اعالن‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫الفني،العر�ض‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تقدم‬ :‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الوقتي‬‫وال�ضمان‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫و‬ ‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬"2015/20‫عدد‬‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬‫اعادة‬‫يفتح‬‫ال‬" .‫االوىل‬ ‫ال�صفحة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬ ‫اخلا�صة‬ 07 ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬ ‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫الوقتي‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وال�ضمان‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�سات‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫مع‬ ‫الظرفان‬ ‫�ذان‬�‫ه‬ .‫اخلارجي‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫اخلارجي‬ ‫ظرفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬ ‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 05 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫ّد‬‫د‬��‫ح‬ .‫�صباحا‬ ،‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 05 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ .‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫صفقة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ .2016/10 ‫عدد‬ ‫الصغرى‬ ‫للمؤسسات‬ ‫وخمصصة‬ 2016/4 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2015/20 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬ ‫إعادة‬ ‫التــونسيـة‬ ‫اجلمهـورية‬ ‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫واالسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫تطاوين‬‫والية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫تطاوين‬‫والية‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.220.990 97 19 02 58 ‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ .‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬ ‫احلبيبي‬ ‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ 99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫إعــادة‬ )‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬ ‫(صفقة‬ ‫واإلحسان‬ ّ‫البر‬ ‫أهل‬ ‫إلى‬ ‫جامع‬‫بناء‬‫مرشوع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التبرع‬ ‫الخير‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫الرجاء‬ ‫معتمدية‬ - ‫اد‬ ّ‫حش‬ ‫مرابط‬ ‫بمنطقة‬ ‫الرحمة‬ ‫جامع‬ ‫بناء‬ ‫مشروع‬ : ‫الجاري‬ ‫الحساب‬ - ‫النفيضة‬ – 16-129070000093004119 26647395:‫الهاتف‬ ‫الراغب‬ ‫لل�شخ�ص‬ ‫املهنية‬ ‫وبالكفاءة‬ ‫باجلن�سية‬ ‫املتعلقة‬ ‫ال�شروط‬ ‫ب�ضبط‬ ‫واملتعلق‬ 2006 ‫جويلية‬ 31 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2006 ‫8112ل�سنة‬ ‫عدد‬ ‫لالمر‬ ‫طبقا‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعتزم‬ ‫امتحان‬‫الجتياز‬‫دورة‬‫تنظيم‬،‫الربي‬‫النقل‬‫بتنظيم‬‫واملتعلق‬2004‫ل�سنة‬33‫عدد‬‫القانون‬‫من‬33‫و52و82و03و‬22‫بالف�صول‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫االن�شطة‬‫احد‬‫تعاطي‬‫يف‬ :‫التالية‬‫البيانات‬‫ح�سب‬‫"وذلك‬‫الفردي‬‫"التاك�سي‬‫�سيارات‬‫لقيادة‬‫املهنية‬‫الكفاءة‬‫�شهادة‬‫على‬‫احل�صول‬ ‫امتحان‬ ‫اجراء‬ ‫عن‬ ‫اعالن‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬‫واليـة‬ ‫مطلب‬ ‫�ل‬���‫ك‬ ‫�ض‬������‫ف‬‫�ر‬��‫ي‬ :‫م�لاح��ظ��ة‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫االمتحان‬ ‫الجتياز‬ ‫تر�شح‬ ‫املرت�شحني‬ ‫ت�سجيل‬ ‫قائمة‬ ‫ختم‬ ‫تاريخ‬ ، ‫�اه‬‫ل‬�‫ع‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الت�سجيل‬ ‫وتاريخ‬ ‫الربيد‬ ‫ختم‬ ‫ويكون‬ ‫و‬‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫�د‬��‫م‬‫�ة‬��‫ي‬‫�وال‬��‫ب‬‫�ط‬�‫ب‬��‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مب‬ ‫دليال‬ ‫بالنظر‬ ‫لها‬ ‫الراجعة‬ ‫املعتمديات‬ ‫كما‬ ، ‫الو�صول‬ ‫او‬ ‫االر�سال‬ ‫اثبات‬ ‫على‬ ‫الوثائق‬ ‫كل‬ ‫يت�ضمن‬ ‫ال‬ ‫مطلب‬ ‫كل‬ ‫يلغى‬ .‫اعاله‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬ ‫الستثامرها‬ ‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ .‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫ع�ّم�اّل‬ ‫ع��ن‬ ‫تبحث‬ ‫ك�ما‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫خ�ب�رة‬ ‫أص��ح��اب‬ .‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬ ‫العاصمة‬ ‫يرجى‬ ‫األم��ر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫��ن‬‫مل‬ :‫التالية‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ 53814636 28165469 ‫تبحث‬‫رشكة‬ ‫استئجار‬‫عن‬ ‫وعامل‬‫مقاهي‬
  • 14.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬262016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ، ِ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫�اج‬��َ‫ت‬���ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫�ون‬�ُ‫ك‬��َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫�و‬��َّ‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ،‫َى‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ َ‫ز‬َ‫او‬ َ‫ج‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ُوب‬‫ع‬ َّ‫وال�ش‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ،‫ى‬َ‫ب‬ُّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ُ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ه‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬�‫و‬‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬‫َا‬‫د‬ْ‫أه‬� ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫َاب‬‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ،ً‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫اح‬َ‫م‬ِّ‫الر‬ َ‫ا‬‫ول‬، ُ‫ات‬َ‫ف‬ِ‫از‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِّ‫الد‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬، ِ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫د‬ِّ‫د‬ُ‫ح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ، ُ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫�اح‬�َ‫ي‬ِّ‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ُ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ،ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬‫و‬ ،ُ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫َق‬‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ ،ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ر‬َّ‫ط‬ َ‫و�س‬ ، ُ‫َف‬‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ِ‫وف‬ُ‫ق‬ُ‫و‬‫وال‬ ِ‫و�ص‬ُ‫ك‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ُول‬‫د‬ُ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬ََ‫مج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬َ‫ف‬ ،ِْ‫ْيِر‬� َّ‫�س‬����‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ع‬�ْ‫�ط‬�َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ت‬ْ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫وخ‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خ‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ،ٍ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬ ٍ‫َة‬‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫لاَو‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫ر‬ِ‫م‬ْ‫ث‬ُ‫ي‬ ُ‫ْي‬‫ع‬َ‫والو‬ ،‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬َ‫و‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ُ‫ع‬ َ‫ج‬َ‫والو‬ ،‫ًا‬‫ع‬ َ‫ج‬َ‫و‬ ُ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫�و‬�َ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ُ‫وغ‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫و‬ ،‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ق‬ُ‫ر‬‫و‬ ً‫ء‬‫ا‬ََ‫نم‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ع‬ُ‫وط‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫اه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ ِ‫�ش‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬ َ‫ي�س‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ .َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫ا�ص‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ُ‫ك‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫َع‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ُ‫ة‬َ‫لا‬ُ‫غ‬‫ال‬ ،َ‫ُون‬‫د‬��َ‫ت‬��ْ‫ع‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫ب‬‫ال‬ ،َ‫ون‬ُّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫وه‬ُ‫ج‬ُ‫و‬ ِ‫في‬ ِ‫اخ‬َ‫ر‬ ُّ‫وال�ص‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ُوا‬‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫م‬ َ‫وج‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬��َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬���َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫وه‬ُ‫ج‬ُ‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ُ‫ك‬ُ‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬،ً‫ة‬َ‫م‬َ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ه‬َ‫ر‬‫و‬، ً‫ا‬‫لاَل‬ َ‫وج‬ ُ‫يب‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ط‬ ‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬َ‫م‬َ‫ث‬ ‫و‬ُ‫ْه‬‫ز‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫ي‬ْ‫وه‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ز‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،ُ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬‫و‬ ،َُ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ . ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫والو‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِ‫�د‬�ْ‫ع‬��َ‫ب‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ، َ‫�س‬����ِ‫ن‬‫�و‬�ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫�و‬���َ‫ث‬ ْ‫�ت‬�َ‫ن‬‫�ا‬�َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ك‬��َ‫ه‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ،ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ك‬ ْ‫ت‬ َ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫�ض‬َ‫غ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ، ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ح‬ ،ِ‫ه‬ِْ‫ْبهر‬� َ‫�ص‬�� ُ‫�ن‬�ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬��َ‫خ‬ ْ‫َت‬‫د‬��ِ‫ف‬��َ‫ن‬ ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ َ‫�ي‬� ِ‫ه‬ ٌ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫وح‬ ٌ‫ل‬ْ‫ه‬ َ‫وج‬ ٌ‫ف‬ْ‫ع‬ َ‫�ض‬ ُ‫ه‬َْ‫بر‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ز‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬،ُ‫م‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬َ‫ي‬ ٌ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬،ُ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬ َ‫ج‬ َ‫و‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬،ٌ ْ‫ن‬‫ب‬ُ‫وج‬ َ‫د‬ُ‫م‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ذ‬��ُ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِئ‬‫ف‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ِ‫ب‬ ،ُ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ َ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫َف‬‫د‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬ َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ ُ‫�ش‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ف‬،َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ز‬َ‫وه‬،ِ‫لاَم‬َّ‫الظ‬ ِ‫اع‬ َ‫ِ�ش‬‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬‫و‬،ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫ِظ‬‫ل‬‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ح‬ ِْ‫بر‬ َّ‫ِ�ص‬‫ل‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ه‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫وط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ُو‬َ‫بر‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬َ‫م‬ ،ٍ‫َة‬‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ظ‬ِ‫وع‬ ، ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ َِ‫نن‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ن‬ ُ‫�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫و‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ .ِ‫َر‬‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِ�ض‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬ َ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،ِ‫ام‬َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ب‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ق‬��ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫�ي‬� ِ‫ه‬ ‫�ا‬�َِ‫بم‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ٌ‫ُوح‬‫م‬ُ‫ط‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َِ‫بم‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َِ‫بم‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ن‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫ى‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ل‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ٍ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ع‬َ‫ب‬َّ‫ت‬ُ‫ي‬ ٍ‫َج‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫د‬ ِ‫�ض‬ ٌ‫يت‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِ�ض‬‫ن‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ٍ‫�ض‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ٌ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬� ،ُ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬‫أ‬� َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َ‫و�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫خ‬َ‫و‬ َ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫َة‬‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫م‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ج‬ ٌ‫َات‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َِ‫بم‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ٌِ‫لم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬َ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ظ‬ ِ‫َاه‬‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ٌ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫�ش‬ ٌ‫َات‬‫د‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬‫و‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫ني‬ِ‫ام‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ َ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬ ْ‫أن‬� ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ف‬َِ‫بم‬ َ‫ل‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫د‬ِ‫َاع‬‫و‬َ‫ق‬ َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ع‬ ِ‫ف‬َ‫َلِا‬�ِ‫ت‬��ْ‫ِخ‬‫اال‬ َ‫م‬‫�ا‬�ََ‫تم‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ‫ًا‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ُ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ع‬ ِ‫�ض‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ ً‫ِ�ض‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫ُح‬‫ي‬ ،‫ًا‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ّئ‬ِ‫َد‬‫ه‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ُ‫ن‬ِّ‫ك‬ َ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫أن‬� َ‫َف‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ْ‫َت‬‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ُ‫�اع‬��َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫�ت‬�َ‫ب‬��َ‫ه‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ُ‫�اع‬� َ‫�ض‬��ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫�س‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫و‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫َان‬‫ك‬ ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬،ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ِ‫في‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِّ‫الد‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫َاج‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫ال‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ل‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ب‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬‫و‬ ،ُ‫اح‬َ‫ر‬ِ‫اجل‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ر‬ُ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ك‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُِ‫تر‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ات‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ب‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫م‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫ث‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ُّ‫ل‬ِ‫ذ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ ُ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬َ‫ذ‬‫و‬ ِ‫ِيه‬‫ن‬َ‫ب‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫في‬،ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ُِ‫لح‬ ِ‫ال‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫تح‬ ، ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ٍ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬َ‫ك‬ ٌّ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ، ِ‫ط‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َ‫ن‬ ْ‫أ�س‬�َ‫ك‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ِ�ص‬‫ل‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫ج‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ ،ُِّ‫ني‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ل‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ر‬ ِ‫ْط‬‫ي‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫ي‬َ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ِ‫ه‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬ُّ‫د‬ ِ‫�ض‬ ، ٌ‫ِيف‬‫د‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٌ‫ِي�ض‬‫ق‬َ‫ن‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� ٍ‫ام‬َ‫ِظ‬‫ن‬ِ‫ب‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ،ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ِ‫َاك‬‫ع‬ُ‫ي‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ا‬ََ‫تم‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُخ‬‫ي‬ ،ُ‫ه‬ُّ‫د‬ِ‫ن‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ج‬ ِ‫اه‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫َد‬‫م‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٍ‫ام‬َ‫ِظ‬‫ن‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫ام‬َ‫ِظ‬‫ن‬ ،ِ‫اة‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِيب‬‫ل‬‫ا‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫وط‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ش‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ع‬ ،ٌ‫وح‬ ُ‫ُ�ض‬‫و‬‫و‬ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫و�ش‬ٌ‫ة‬َ‫ب‬ َ‫ا�س‬َُ‫مح‬‫و‬ٌ‫ل‬ْ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ٌ‫ة‬َ‫اه‬َ‫ز‬َ‫ن‬‫و‬ ٌ‫اب‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ، ِ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ّا‬ً‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫�ض‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ط‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَل‬ْ‫غ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ،ِ‫ع‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫�ض‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ،ٍ‫ار‬َ‫ي‬ْ‫أخ‬� َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ِ‫ُوق‬‫د‬ْ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ح‬ْ‫ز‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ل‬ْ‫ز‬َ‫ه‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ُوق‬‫د‬ْ‫ن‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫و‬ َ‫ِ�ص‬‫ل‬ ٌ‫يب‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫َن‬‫ع‬ ٌ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬َ‫ز‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ل‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ُ‫م‬َِ‫تر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫م‬ِ‫َاز‬‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬،َ‫ين‬ِ‫ائر‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ٍ‫ال‬َ‫و‬ْ‫أه‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬‫ال‬ ٍ‫ر‬ْ‫و‬َ‫وج‬ ٍ‫ْو‬‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ال‬َ‫ح‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ، َ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫و‬َ‫ك‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٍ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫وظ‬ ٍ‫م‬ْ‫ي‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫ف‬َ‫ن‬َ‫وج‬ ٍ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫وح‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ‫لل‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫أي‬�َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ِ‫ب‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬��َ‫ك‬��ْ‫ن‬��ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ُوط‬‫ب‬ُ‫وه‬ ً‫ء‬َ‫َل�ا‬�َ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫اع‬َ‫ب‬ِّ‫ت‬ِ‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫خ‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬،‫ا‬ً‫وط‬ُ‫ق‬ ُ‫و�س‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ع‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يع‬ِ‫ب‬َ‫ط‬ ٌ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ُ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬��َ‫ل‬��ِ‫ي‬��ْ‫أخ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ر‬‫ُو‬‫د‬�� ُّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِج‬‫ل‬ْ‫ث‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬���ِ‫ئ‬���ْ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫�اء‬�َ‫ب‬��ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬��َ‫ت‬��ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ع‬��‫ي‬ِ‫�ذ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬����ْ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ه‬‫�و‬�ُ‫ُج‬‫و‬��‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫يق‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫د‬ِّ‫ب‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫م‬ َ‫ل‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َّ‫أن‬� َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ري‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ري‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ِين‬‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ ،ِ‫َاة‬‫ع‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ز‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫َاة‬‫ع‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ظ‬ِ‫َوَاع‬‫م‬‫و‬ ِّ‫�ش‬ِ‫والغ‬ ‫ا‬َ‫ب‬ِّ‫والر‬ ،ِ‫َاة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫وك‬ُ‫ل‬ُ‫م‬ ِ‫ير‬ ِ‫و‬ْ‫ز‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِّ‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫اجل‬ ِ‫ب‬ُّ‫ر‬َ‫ه‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يب‬ِ‫ْر‬‫ه‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫وال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬، ِ‫ِي�س‬‫ل‬ْ‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ُ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ٍ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�ن‬�ِ‫وم‬ ،ٍ‫ة‬��َ‫�اه‬�َ‫ف‬��َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫اه‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ي‬ْ‫ر‬���ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫�ر‬�ْ‫ه‬��ُ‫ع‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ي‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬��ِ‫ل‬ ٍ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫وح‬ ، ِ‫ت‬ْ‫و‬��َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫د‬َ‫ح‬ ٍ‫ِغ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ُ‫ني‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ َْ‫ير‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َِ‫لج‬ ٍ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫وح‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫َع‬‫د‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫ت‬َ‫ُح‬‫ي‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫م‬ َ‫ط‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ َّ‫ل‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ، ُ‫ات‬َ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬َ‫غ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ل‬ َِ‫مح‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ف‬ُّ‫ل‬َ‫خ‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫اب‬َ‫ر‬����َ‫خل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫�ت‬� َ‫�ج‬�َ‫ت‬��ْ‫ن‬‫أ‬� ‫�ا‬�َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫�ن‬�َ‫م‬َّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ِ‫َذ‬‫ب‬‫ال‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ُ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫الو‬ ُ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ، َ‫اط‬َ‫ط‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫�ان‬��َ‫ط‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُّ‫�ض‬َُ‫تح‬‫و‬ ،ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ِّ‫َم‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ََ‫َث ر‬�ْ‫ك‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫َلاَء‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ر‬ َ‫و�س‬ ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ِ‫اب‬َ‫ر‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ُ‫ِن‬‫ذ‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ُ‫م‬ْ‫ل‬ُّ‫الظ‬ َ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َات‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ظ‬ ِ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫ق‬ ِ‫ْم‬‫د‬َ‫وه‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ع‬ ِ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬��ِ‫ل‬ ُ‫ع‬��ِ‫�ام‬�َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫م‬�� ْ‫�س‬��ِ‫اال‬ َ‫و‬��ْ‫وه‬ ،ِ‫ه‬ِ‫�ر‬� ْ‫�س‬����ُ‫ع‬ ِ‫�ة‬���َ‫م‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬� ٍ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ز‬ْ‫ل‬َ‫ز‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫َت‬‫ع‬ َ‫�ض‬ْ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ْ‫أ‬� َ‫و�ش‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫�ة‬�َّ‫م‬‫أ‬� َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ح‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ِ‫َات‬‫ه‬َّ‫م‬ُ‫أ‬�ِ‫ب‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬َ‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َِ‫مم‬ُ‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ظ‬َّ‫ل‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َْ‫يم‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫ق‬ُ‫أ‬� ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬� َ‫ل‬‫�و‬�ُ‫�ط‬�َ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫في‬ َّ‫د‬��َُ‫يم‬ ْ‫أن‬� ‫�و‬�ُ‫ع‬ْ‫د‬��َ‫ي‬ ُ‫ه‬���َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ر‬ ِ‫اط‬َ‫ف‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ه‬ُ‫م‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ع‬ ُ‫�ض‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،َ‫ين‬ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ،َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ُْ‫يم‬ ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َِ‫بم‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬‫ي‬ِ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬‫الع‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ل‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬،ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬،ً‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ ،َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬‫�و‬�ُ‫م‬��ُ‫ع‬‫و‬ َ‫ين‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫�د‬�‫ي‬ِ‫�د‬�َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ْ‫�ن‬�َِّ‫مم‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫د‬ِ‫وَاع‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫�ش‬ِ‫ع‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِّ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ع‬ْ‫ُط‬‫ي‬ ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬� ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ ُ‫�ب‬� ِ‫ه‬ْ‫ذ‬��ُ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫غ‬َ‫ر‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ف‬ْ‫و‬���َ‫خ‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُ‫ن‬��ِ‫م‬ْ‫ؤ‬���ُ‫ي‬‫و‬ ٍ‫�وع‬�ُ‫ج‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ْو‬‫د‬ُ‫ق‬‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ِ‫في‬ ً‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ِ‫ل‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ُ‫يب‬ ِ‫ج‬َ‫ن‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫ذ‬ُ‫وج‬ ، ُ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ٍ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ ُ‫و�ش‬ ،ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ُ‫ِئ‬‫ف‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫لاَ�ص‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬� َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ال‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َد‬‫ي‬ ِ‫في‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬،َ‫ين‬ِ‫يد‬ِ‫ُر‬‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬ُ‫ر‬‫و‬،َ‫ين‬ِ‫يد‬ ِ‫ُ�ش‬‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬ ِ‫�ش‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫�ض‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ، ِ‫يح‬ِّ‫الر‬ ِّ‫َب‬‫ه‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫او‬َ‫ر‬ َ‫و�ض‬ ِ‫ِم‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬��َ‫آخ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ،ِ‫ِد‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬ ، ِ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫�ح‬�ِ‫ل‬‫�ا‬� َ‫�ص‬��‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬ْ‫و‬���َّ‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ َُ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫ف‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ َْ‫ْي�ر‬�َ‫غ‬ ، ُ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُّ‫الظ‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ ِ‫ْو‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ِّ‫َط‬‫ع‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ٍ‫ري‬ ِ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫مم‬‫و‬ ،ٍ‫ول‬ُ‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ص‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ف‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬‫وا‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫ي‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ . ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُِ‫بم‬‫وا‬ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ْذ‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ٌ‫م‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ه‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ه‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ٌ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬ َ‫ج‬ ِ‫أت‬���َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬ ‫ًا‬‫د‬��َ‫غ‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ .ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ... ْ‫ِف‬‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ُ‫ِف‬‫ن‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ُ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ٍ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ح‬ِ‫في‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ . ِ‫ات‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ظ‬ ْ‫ح‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِير‬‫ذ‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ‫رأي‬ ،‫أ�صيلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫املاركة‬ ‫أو‬� ‫احلديث‬ ‫التون�سي‬ "‫"الكرونيك‬ ،"‫"املخزن‬ ‫�صحافة‬ ‫كتبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ة‬ّ‫ّي�ر‬�‫ن‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ث‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ع‬‫�ترا‬‫خ‬‫ا‬ ‫�راءة‬��‫ب‬ ‫ميتلك‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ج‬��‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ظ‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫وم�ساهمة‬‫فاعلة‬‫آخر‬�‫آن‬�‫يف‬‫و‬‫معنويا‬‫و‬‫ماديا‬‫منتجة‬‫فهي‬،‫املا�ضية‬ ‫....وهي‬ ‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغيري‬ ‫يف‬ ‫دفقة‬ ‫و‬ ‫دفعة‬ ‫بعد‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫طفرتها‬ ‫أعلى‬� ‫يف‬ ‫و‬ ‫فرتاتها‬ ‫أبهى‬� ‫تعي�ش‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫الرابع‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�شم�س‬ ‫�روب‬�‫غ‬ ‫تبا�شري‬ ‫مع‬ ‫يل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخا�ض‬ .2011‫جانفي‬ ‫معارفه‬ ‫ق‬ّ‫م‬‫وع‬ ‫الوارف‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫الله‬ ‫أدام‬� ،‫التون�سي‬ ‫فالكرونيكور‬ ‫لغرف‬ ‫بارزة‬ ‫و‬ ‫ظاهرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لغو‬ ‫فحولة‬ ‫ذو‬ ‫و‬ ،‫ذكر‬ ،‫العامة‬ ‫و‬ ‫اخلا�صة‬ ،‫العر�ض‬ ‫ين�ضح‬ ‫كما‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�دار‬�‫ل‬‫وا‬ ‫بالف�صحى‬ ‫ين�ضح‬ ‫فهو‬ ‫التحرير‬ ‫يطوف‬‫كما‬‫له‬‫خم�ص�صة‬‫الغري‬‫ّة‬‫ي‬‫الزمن‬‫امل�ساحة‬‫يف‬‫بك‬‫يطوف‬‫وهو‬ ...‫الرقاع‬‫يف‬ ‫املخيط‬ ّ‫كل‬ ‫ويجيد‬ ‫�شمولية‬ ‫و‬ ‫وا�سعة‬ ‫معارف‬ ‫ذو‬ ‫أي�ضا‬� ‫الكرونيكور‬ ‫حنني...فهو‬ ‫بخفي‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫أتيك‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫وجهته‬ ‫قبلة‬ ‫ا‬ّ‫يم‬‫أ‬�‫ف‬ ،‫اخت�صا�ص‬ ‫ويف‬ ‫ناقد‬ ‫الثقافة‬ ‫ويف‬ ‫نابه‬ ‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫�ارع‬�‫ب‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫�شعب‬ ‫�ال‬�‫ث‬��‫م‬‫أ‬� ‫�صاحب‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫نف�سي‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫حم‬ ‫الريا�ضة‬ ‫االيتيكيت‬‫يف‬‫و‬‫مذاق‬‫�صاحب‬‫الطبخ‬‫يف‬‫و‬‫ذوق‬‫�صاحب‬‫واملو�ضة‬ ....‫ي�ضاهى‬‫و‬‫يقارع‬‫ال‬‫امليادين‬‫و‬‫املجاالت‬ ّ‫كل‬‫....ففي‬ّ‫فن‬‫�صاحب‬ ‫ويرعى‬‫أمومة‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�صل‬�‫وي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�صب‬‫يالطف‬‫و‬‫ال�شاب‬‫ي�ستوعب‬‫فهو‬ ‫وخبري‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ي‬....‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫ح‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫�و‬�‫من‬ ‫على‬ ‫ي�سهر‬ ‫و‬ ‫الطفولة‬ ‫الفوائت‬ ‫ق�ضاء‬ ‫و‬ ‫إ�سبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتق�صري‬ ‫النفا�س‬ ‫و‬ ‫احلي�ض‬ ‫بفقه‬ ‫مع‬ ‫�راء‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫املديح‬ ‫و‬ ‫الهجاء‬ ‫فنون‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫ومتم‬ ،‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫وا‬ ‫ين�شد‬ ،‫وعنرتة‬ ‫املتنبي‬ ‫عن‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫النزال‬ ‫يف‬ ‫ؤءة‬�‫مر‬ ‫و‬ ‫أدب‬� ‫يف‬ ‫أمثال...خبري‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫أزجال‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملقوالت‬ ‫ليال‬ ‫يهجو‬ ‫و‬ ‫أ�شعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحار‬ ‫يف‬ ،‫الفيزيولوجيا‬ ‫و‬ ‫االب�ستيمولوجيا‬ ‫و‬ ‫االيكولوجيا‬ ،‫النفايات‬ ‫و‬ ‫والطاقة‬ ‫املياه‬ ‫يف‬ ،‫ال�صحراء‬ ‫و‬ ‫ال�سهول‬ ‫و‬ ‫واجلبال‬ ‫وفنون‬ ‫ال�صيدلة‬ ‫و‬ ‫الطب‬ ‫يف‬ ،‫اجلغرافيا‬ ‫و‬ ‫أريخ‬�‫الت‬ ‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫العمارة‬ ‫يف‬ ،‫�ل‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�وب‬�‫ك‬‫ر‬ ‫و‬ ‫ال�سباحة‬ ‫و‬ ‫الرماية‬ ‫يف‬ ،‫القتال‬ ‫أفخاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫البطون‬ ‫و‬ ‫القبائل‬ ‫يف‬ ،‫املدن‬ ‫وتكوين‬ ‫الطرق‬ ‫أزقة‬‫ل‬‫وا‬ ‫كرونيكور‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫نظري‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ....‫الرهط‬ ‫و‬ ‫الف�صائل‬ ‫و‬ ‫الع�شائر‬ ‫و‬ )‫يقابله‬ ‫مل‬ ‫أم‬� ‫(قابله‬ ‫واحد‬ ّ‫كل‬ ‫املائدة...يلزم‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫يناف�سه‬ ‫يرتكز‬ ....‫�ات‬�‫ح‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫�ازالت‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬��‫ب‬‫أ‬� ‫فه‬ّ‫ر‬‫يع‬ ،‫�دوده‬��‫ح‬ ...‫ال�صعود‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ .....‫ال�صراع‬ ‫أدب‬� ‫على‬ ‫مناطحاته‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ...‫بعد‬ ‫عن‬ ‫يتابعه‬ ‫من‬ ‫ومع‬ ‫نف�سه‬ ‫مع‬ ‫وجودي‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫...ال‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫افرا�ض‬ ‫أو‬� ‫عيانا‬ ‫يقابله‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ّ‫أي‬� ‫مع‬ ‫اخل�صومات‬ ‫يدخل‬ ‫اجلميع‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫الكر�سي....يع‬ ‫على‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ‫واملهانة‬ ‫بالدونية‬ ‫ير�ضي‬ ‫الرئي�س‬ ‫ال‬ ‫ل�سانه‬ ‫من‬ ‫ي�سلم‬ ‫يجب...مل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫يقال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫فنون‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ليع‬ ‫ا�شعاعه‬ ‫و�صل‬ ‫ؤو�س...بل‬�‫املر‬ ‫وال‬ ‫والريافة‬‫القيافة‬‫و‬‫والفرا�سة‬‫اللباقة‬‫وح�سن‬‫االيتيكيت‬‫و‬‫إجادة‬‫ل‬‫ا‬ ...‫اجللو�س‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ...‫ينق�ضي‬ ‫مل‬ ‫زمان‬ ‫فوهم...عباقرة‬ ّ‫ف�ض‬ ‫كرونيكوراتنا...ال‬ ‫قامتة...ووجه‬ ‫عنق‬ ‫تائهة...بربطة‬ ‫كنايزك‬ ‫املنابر‬ ‫على‬ ‫يقعون‬ ‫جتاويف‬‫و‬...‫موازية‬‫مكياج‬‫غرفة‬‫من‬‫ه‬ّ‫لتو‬‫خرج‬‫م�ست�ضحك‬‫عبو�س‬ ‫وح�سرية...وجيوب‬ ‫جاحظة‬ ‫....وعيون‬ ‫قرقرة‬ ‫مع‬ ‫منتفخة‬ ‫أوداج‬� ...‫رة‬ّ‫ت‬‫متو‬‫و‬‫متواترة‬‫ال�سفلية‬‫أطرافه‬�‫حركات‬‫و‬‫منتفخة‬ ،‫أ�سماعنا‬� ‫و‬ ‫أب�صارنا‬‫ل‬ ً‫ء‬‫غطا‬ ‫الله‬ ‫أدامهم‬�...‫كرونيكوراتنا‬ ‫قبل‬ ‫حناجرهم‬ ‫من‬ ‫م�سرت�سال‬ ‫و‬ ‫ال‬ َ‫ُر�س‬‫م‬ ‫�سل�سبيال‬ ‫منهم‬ ‫الكلم‬ ‫يخرج‬ ‫ذبذبات‬ ‫من‬ ‫أ�سرع‬� ‫أ�صواتهم‬� ‫نب�ض‬ ‫و‬ ‫أفئدتهم...ايقاع‬� ‫به‬ ‫تنب�ض‬ ‫أن‬� ‫الرت�صيع‬ ‫حقيقة‬ ‫مع‬ ‫إال‬� ‫قرار‬ ‫لهم‬ ‫يقر‬ ‫تنفي�ساتهم...ال‬ ‫و‬ ‫تنف�ساتهم‬ ...‫احلمراء‬‫و‬‫اخل�ضراء‬‫و‬‫ال�صفراء‬‫لورقاتهم‬‫النهائي‬ ‫أمتعونا‬�...‫ثرواتهم‬ ‫و‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�را‬�‫ث‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�ّ‫ي‬��‫ط‬...‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�ورا‬�‫ك‬��‫ي‬��‫ن‬‫�رو‬�‫ك‬ "‫ّ�سة‬‫د‬‫"مق‬ ‫و‬ ‫حديثة‬ ‫م�صطلحات‬ ‫بعدة‬ ‫ولداننا‬ ‫أ�سماع‬� ‫فوا‬ّ‫ن‬‫و�ش‬ ...‫ّز‬‫ي‬‫التم‬ ‫و‬ ‫ق‬ّ‫والتفو‬ ‫والنجاح‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبواب‬� ‫�صغارنا‬ ‫أمام‬� ‫فتحوا‬ ‫ال�سبق‬ ‫بعد...فلهم‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تلجه‬ ‫�ام...مل‬�‫خ‬ ‫و‬ ‫خ�صب‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫املوجات‬‫أمام‬�‫اندها�شا‬‫الوقوف‬‫و‬‫إنتظار‬‫ل‬‫ا‬‫لنا‬‫والريادة...و‬‫والفخر‬ ‫منت�صف‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫�صباحا‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫من‬ ‫ّا‬‫ي‬‫يوم‬ ‫والتلفزية‬ ‫إذاعية‬‫ل‬‫ا‬ ...‫ال�سكر‬‫و‬‫الدم‬‫�ضغط‬‫من‬‫كثري‬‫بقليل...مع‬‫الليل‬ ‫خرب....فال‬ ‫و‬ ‫بتحليل‬ ‫كرونيكور‬ ‫�اءك‬��‫ج‬ ‫و‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫إن‬����‫ف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫الله‬‫يرحمك‬‫ان�صت‬‫و‬....‫تلغو‬ ‫باحث‬ ‫و‬ ‫أستاذ‬ *‫العوني‬ ‫عبدالنبي‬ !!!...‫خيرب‬ ،‫ل‬ّ‫ل‬‫حي‬ "‫"الكرونيكور‬ ‫اهلل‬‫يرمحكم‬‫أنصتوا‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫و‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬... ْ‫ف‬ِ‫ق‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬ :2015‫ل�سنة‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫التكميلي‬‫الربنامج‬‫�ضمن‬‫العمومي‬‫التنوير‬‫أ�شغال‬�‫مل�شروع‬‫املب�سطة‬ .‫الصامر‬ ‫معتمدية‬ – ‫األمحر‬ ‫البئر‬ ‫معتمدية‬ -‫الشاملية‬ ‫تطاوين‬ ‫معتمدية‬ : 01 ‫عدد‬ ‫قسط‬ . ‫ذهيبة‬ ‫و‬ ‫رمادة‬ ‫معتمدية‬ – ‫اجلنوبية‬ ‫تطاوين‬ ‫معتمدية‬ – ‫غمراسن‬ ‫معتمدية‬ :02 ‫عدد‬ ‫قسط‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫،و‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 4‫ط‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫ل�سحب‬ )‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الدرا�سات‬ ‫م�صلحة‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ .‫العرو�ض‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬،‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬ ‫املحتوية‬‫الظروف‬‫تر�سل‬ ‫م�ضمونة‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�دات‬�‫ي‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬ ‫ملف‬‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬3263‫اجلديدة‬‫تطاوين‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ".2015‫ل�سنة‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫التكميلي‬‫الربنامج‬‫�ضمن‬‫العمومي‬‫التنوير‬ ‫أ�شغال‬�‫مل�شروع‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املايل‬ ‫الفني،العر�ض‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬ :‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬ ‫اخلا�صة‬ 09 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ "2016/ 05 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " .)3-2-1‫(الفقرة‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬ ‫ال�شروط‬‫كرا�سات‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬ ‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫اخلارجي‬ ‫ظرفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬ .‫�صباحا‬‫الن�صف‬‫و‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016/04/04‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫خالل‬ .‫�صباحا‬ ‫ع�شر‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 04 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ .‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬‫علنية‬‫جل�سة‬ ‫بعد‬ ‫يرد‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يلغى‬ ‫و‬ ‫الوحيد‬ ‫املرجع‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫اعتبار‬ ‫يقع‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املب�سطة‬‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬ ‫ال�سيد‬‫يعتزم‬ :2015‫ل�سنة‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫التكميلي‬‫الربنامج‬‫�ضمن‬ ‫م�سالك‬‫و‬‫طرقات‬‫تعبيد‬‫و‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬� 2 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫و‬ ، ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫و‬ ‫الدرا�سات‬ ‫م�صلحة‬ ( ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫للراغبني‬ ،‫أكرث‬� ‫أو‬� .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملف‬‫ل�سحب‬)‫اجلديدة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ، ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫تر�سل‬ ‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬� ‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ايداع‬‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬ ‫و‬ ‫أ�شغال‬� ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " :‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ ‫اجلهوي‬ ".2015‫ل�سنة‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫التكميلي‬‫الربنامج‬‫�ضمن‬‫م�سالك‬‫و‬‫طرقات‬‫تعبيد‬‫و‬‫تهيئة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫الفني،العر�ض‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تقدم‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ 09‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬"2016/08‫عدد‬‫عرو�ض‬ ‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬ .)3-2-1‫(الفقرة‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬ ‫كرا�سات‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫مع‬ ‫الظرفان‬ ‫هذان‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫مبلغ‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫معطيات‬ ‫اخلارجي‬ ‫ظرفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يق�صى‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫يقدم‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016/04/05‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 04/ 05 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ .‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬.‫�صباحا‬ ‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يلغى‬‫و‬‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ 2016/5 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬2016/8 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫تطاوين‬‫والية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫تطاوين‬‫والية‬ )‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫ذات‬‫(صفقة‬ ‫ببنقردان‬ ‫الناحية‬ ‫بمحكمة‬ ‫لألرشيف‬ ‫حمل‬ ‫بناء‬ ‫أشغال‬ :‫املرشوع‬ ‫اجلهوية‬ ‫الصبغة‬ ‫ذات‬ ‫املشاريع‬ : ‫الربنامج‬ .‫أكثر‬ ‫أو‬ 1‫صنف‬ 0‫بـ‬ ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫اإلدارة‬ : ‫��ادات‬‫ش‬‫اإلر‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ . ‫للمصممني‬ ‫يدفع‬ ‫د‬ 60 ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫بمدنني‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫دينار‬ )3 .000,000( ‫أالف‬ ‫ثالثة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ - .‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ .‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ - .‫االجتامعي‬ ‫الضامن‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫انخراط‬ ‫شهادة‬ - .‫القضائية‬ ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ - .‫التجاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ - .‫التأثري‬ ‫بعدم‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ - ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫عليها‬ ‫نصت‬ ‫أخرى‬ ‫وثيقة‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫السيد‬ ‫إىل‬ ‫العروض‬ ‫توجه‬ ( ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬ ‫وصل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبارشة‬ ‫تسلم‬ ‫أو‬ ‫الرسيع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التاريخ‬ .)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫عىل‬ ‫مبسطة‬ ‫إجراءات‬ ‫ذات‬ ‫لصفقة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫وموضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫افريل‬ 4 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫والنصف‬‫العارشة‬‫الساعة‬‫عىل‬2016‫افريل‬4:)‫علنية‬‫(جلسة‬:‫العروض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫وساعة‬‫تاريخ‬ .‫صباحا‬ .‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 : ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ .‫يوما‬ )150 ( ‫مخسون‬ ‫و‬ ‫مائة‬ : ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عرض‬ ‫كل‬ ‫يقصى‬ :‫مالحظة‬ ‫وصول‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتامد‬ ‫وذلك‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫بإعالن‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫اآلجال‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫ـ‬ . ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫بمقر‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ ‫العروض‬ ‫يوم‬90‫ملدة‬‫صاحلا‬‫العروض‬‫طلب‬‫رشوط‬‫بكراس‬‫عليه‬‫املنصوص‬‫الوقتي‬‫الضامن‬‫عىل‬‫يشمل‬‫مل‬‫ـ‬ . ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫ألخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫/م.ج‬ 9‫عدد‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬ ‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ 2016‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫ببنقردان‬‫الناحية‬‫بمحكمة‬‫لألرشيف‬‫حمل‬‫بناء‬‫أشغال‬‫النجاز‬
  • 15.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬282016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ :‫الثقاب‬ ‫اعواد‬ ‫لعبة‬ ‫لعبة‬‫حل‬ ‫الثقاب‬‫اعواد‬ ‫إعالنات‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َ ِ‫ه‬‫ون‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬ ‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬ ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬ . ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬ 53187838 ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬ ‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬ ‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ .‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬ .‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ ‫بتحريك‬ ‫السمكة‬ ‫سباحة‬ ‫اجتاه‬ ‫تغيري‬ ‫حاول‬ ،‫الثقاب‬ ‫أعواد‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫دقيقة؟‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫إجياد‬ ‫تستطيع‬ ‫فهل‬ ‫بتاريخ‬ 251 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫الفجر‬ ‫بجريدة‬ ‫ال�صادر‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سهوا‬ ‫ورد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫للخط‬ ‫نظرا‬ ‫ب�سيدي‬ ‫حرفية‬ ‫و‬ ‫جتارية‬ ‫حمالت‬ ‫لكراء‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫واخلا�ص‬ 2016 ‫فيفري‬ 26 .‫خملوف‬ 2016‫مار�س‬17‫اخلمي�س‬‫هو‬‫العمومية‬‫البتة‬‫لتنظيم‬‫ال�صواب‬‫التاريخ‬‫أن‬�‫ب‬‫نعلمكم‬‫إننا‬�‫ف‬ .2016‫جانفي‬27‫عن‬‫بدال‬ 07‫عدد‬‫بالق�سط‬‫اخلا�ص‬‫اال�شغال‬‫مكان‬‫ان‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫ال�سيد‬‫يعلم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫و�صيانة‬ ‫تهيئة‬ ‫با�شغال‬ ‫واخلا�ص‬ 2016/ 02 ‫عدد‬ ‫العرو�ض‬ ‫بطلب‬ ‫املطلوبة‬ ‫باملدر�سة‬ ‫و�صيانة‬ ‫تهيئة‬ ‫با�شغال‬ ‫القيام‬ ‫يخ�ص‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫الرتبوية‬ .‫تطاوين‬‫جوان‬‫غرة‬‫الب�ساتني‬‫االبتدائية‬‫املدر�سة‬‫ولي�س‬‫تطاوين‬‫جوان‬‫غرة‬‫االبتدائية‬ ‫العمومية‬ ‫البتة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫خطأ‬ ‫إصالح‬ ‫خطأ‬ ‫اصالح‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫اجلهوي‬‫املجلس‬‫دائرة‬ ‫التونسية‬ ‫جلمهورية‬ ‫ا‬ ‫الرتبـية‬ ‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ )‫مقاعد‬7(4*4‫�سيارة‬‫اقتناء‬: ‫املرشوع‬ ‫مبدنني‬ ‫اجلهوي‬‫املجل�س‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫و‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ) ‫د‬ 1.500،000 ( ‫دينار‬ ‫خم�سمائة‬ ‫و‬ ‫الف‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫.�ضمان‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫الخر‬‫املوايل‬ ‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫يف‬‫.�شهادة‬ ‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫او‬‫االفال�س‬‫عدم‬‫يف‬‫.�شهادة‬ ‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫.نظري‬ ‫التاثري‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫.ت�صريح‬ ‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫اخرى‬‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫اىل‬‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬: ‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫او‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫اجراءات‬‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫مو�ضوع‬‫و‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫ايداع‬ ‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 4/ 5: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫االقصى‬ ‫الساعة‬ ‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫/6102على‬ 4/ 5 :‫علنية‬ ‫جل�سة‬ : ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫مكان‬ ‫و‬ ‫ساعة‬ ‫و‬ ‫تاريخ‬ ‫�صباحا‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫الخر‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداءا‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫و�ضول‬ ‫�ساعة‬ ‫و‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫باعالن‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫االجال‬ ‫بعد‬ ‫.ورد‬ ‫مدنني‬‫الوالية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫العرو�ض‬ ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ) ‫د‬ 1.500,000( ‫دينار‬ ‫خم�سمائة‬ ‫و‬ ‫ــالف‬‫ب‬ ‫املقدر‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شمل‬ ‫.مل‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫الخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ج‬ ‫01/م‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ 2016‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ )‫مقاعد‬7(4*4‫سيارة‬‫القتناء‬‫املبسطة‬‫لالجراءات‬‫وفقا‬
  • 16.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬302016 ‫مار�س‬ 4 ‫اجلمعة‬31 ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬ ‫م�شابهة‬ ‫وهيكلة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ق‬ ‫مالية‬ ‫�وارد‬��‫م‬ ‫لتوفري‬ ‫م�شروع‬ ‫بعث‬ ‫إىل‬� ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫إدارة‬� ‫ت�سعى‬ ‫العاملية‬ ‫حتقيقه‬ ‫بعد‬ ‫وتطويره‬ ‫للنادي‬ ‫املالية‬ ‫املوارد‬ ‫لتقوية‬ ‫�ضخم‬ ‫ت�سويقي‬ ‫املحلي‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقوى‬� ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫وباعتباره‬ ،‫العاملية‬ ‫إىل‬� ‫وو�صوله‬ ‫والقاري‬ ‫يف‬ ‫ال�شبان‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫إن�شاء‬�‫ب‬ ‫وذلك‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫إعداد‬‫ل‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫ر�ضا‬ ‫النجم‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الت�سويق‬ ‫جمال‬ ،‫عاملي‬ ‫طراز‬ ‫من‬ ‫م�ست�شهرين‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫جديدة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫الر�سمي‬ ‫امل�ست�شهر‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫والق�صري‬ ‫البعيد‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫وم�شاريع‬ ،"‫للنادي"اوريدو‬ ‫عملية‬ ‫مثل‬ ،‫تدريجيا‬ ‫انطلق‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ‫العديد‬‫ال�ضخم‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫يف‬‫تندرج‬‫كما‬.‫املالب�س‬‫حجرات‬‫تطوير‬ ،‫كليا‬‫النادي‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫إن�شاء‬�‫إعادة‬�:‫أبرزها‬�،‫النقاط‬‫من‬ ،‫ال�شبان‬ ‫أ�صناف‬‫ل‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫متعددة‬ ‫�صغرية‬ ‫قاعة‬ ‫إن�شاء‬�‫و‬ ‫حمالت‬ ‫منها‬ ،‫كبرية‬ ‫مالية‬ ‫�دات‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫لها‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫يف‬ ‫وم�شاريع‬ ‫النجم‬ ‫مغازة‬ ‫وتو�سيع‬ ّ‫ر‬‫املق‬ ‫واجهة‬ ‫ت�شييد‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫ومطاعم‬ ‫ومقاهي‬ ‫وت�سويق‬ ،‫أحباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫املنتجات‬ ‫وتنويع‬ ‫وتوفري‬ ، ESS Store ‫عملية‬ ‫اقت�صار‬ ‫وعدم‬ ،‫الكربى‬ ‫التجارية‬ ‫املحالت‬ ‫يف‬ ‫النجم‬ ‫منتجات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�شراء‬ ‫لتي�سري‬ ‫فقط‬ ‫النادي‬ ‫مغازة‬ ‫على‬ ‫البيع‬ ‫جديدة‬ ‫حلة‬ ‫يف‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللعب‬ ‫إظهار‬�‫و‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫مناطق‬ ‫من�صة‬ ‫وت�شييد‬ ‫الرئي�سية‬ ‫املن�صة‬ ‫بتو�سيع‬ ‫عاملي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ت�شييد‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫باالنرتنات‬ ‫امللعب‬ ‫أرجاء‬� ‫كامل‬ ‫وتغطية‬ ،‫لل�صحفيني‬ ‫من‬ ‫متوا�صلة‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أوىل‬� ‫خطوة‬ ‫ويف‬ … ‫املالب�س‬ ‫حجرات‬ ‫تريد‬‫التي‬Ooredoo‫�شركة‬‫من‬‫امللعب‬‫ا�ستيعاب‬‫طاقة‬‫ترفيع‬‫أجل‬� ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ، Ooredoo Staduim ‫إىل‬� ‫حتويله‬ ‫أبطال‬�‫دوري‬‫يف‬‫للفريق‬‫الر�سمي‬‫امل�ست�شهر‬‫ليكون‬ Huwaei‫�شركة‬ ‫مع‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫جتري‬ ‫كما‬ . ‫أفق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬� ‫م�شاريع‬ ‫وهناك‬ .‫إفريقيا‬� .‫قريبا‬‫�سيكون‬‫الر�سمي‬‫واالتفاق‬،‫طراز‬‫أعلى‬�‫من‬‫م�ست�شهرين‬ ‫�سان‬ ‫باري�س‬ ‫من‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫أتي‬�‫و�سي‬ ‫مع‬ ‫أمة‬�‫تو‬ ‫اتفاق‬ ‫يف‬ ‫�شبان‬ ‫تكوين‬ ‫مركز‬ ‫إن�شاء‬‫ل‬ ‫الفرن�سي‬ ‫جرمان‬ ،Ooredoo‫�شركة‬‫رعاية‬‫حتت‬‫ال�ساحلي‬‫الريا�ضي‬‫النجم‬ .‫ال�شبان‬‫تكوين‬‫مركز‬‫مالعب‬‫تطوير‬‫�سيتم‬‫وللغر�ض‬ ‫تدريجيا‬ ‫تطبيقها‬ ‫و�سيقع‬ ،‫�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫�ستكون‬ ‫امل�شاريع‬ ‫هذه‬ ،‫عال‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صورة‬ ‫وت�سويق‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ‫يف‬ ‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫دائما‬ ‫يراهن‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ .‫وقاريا‬‫حمليا‬‫ألق‬�‫ومت‬،‫الفروع‬‫جميع‬ ،‫إيابا‬� ‫الثاثلة‬ ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬ ‫ؤجلتان‬�‫م‬ ‫مباراتان‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫دارت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والثانية‬ ،‫املر�سى‬ ‫مب�ستقبل‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمعت‬ ‫بطولة‬ ‫من‬ ‫إيابا‬� ‫الرابعة‬ ‫اجلولة‬ ‫مباريات‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫تدور‬ ،‫القريوان‬ ‫ب�شبيبة‬ ‫الريا�ضي‬‫والنجم‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫كال�سيكو‬‫يتقدمها‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬  ..‫ال�ساحلي‬ :‫الربنامج‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬ ‫ضخم‬‫تسويقي‬‫مرشوع‬ ‫الساحيل‬‫الريايض‬‫للنجم‬ ‫العاملية‬ ‫النوادي‬ ‫بأكرب‬ ‫اقتداء‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫االنتخابات‬ ‫مراقبة‬ ‫جلنة‬ ‫ت‬ّ‫ر‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�سكرة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫نادي‬ ‫ورئي�س‬ ‫اجلامعة‬ ‫لرئا�سة‬ ‫الثالث‬ ‫ح‬ ّ‫املر�ش‬ ‫ قائمة‬ ‫إ�سقاط‬� ‫(الباكالوريا‬ ‫التعليمي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫�شرط‬ ‫توفر‬ ‫لعدم‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�سناقرية‬ ‫العربي‬ ‫�سناقرية‬ ‫قائمة‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫وبعد‬ .‫قائمته‬ ‫�ضمتها‬ ‫التي‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ )+2 .‫قائمتان‬ ‫إال‬� ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 18 ‫يوم‬ ‫املقررة‬ ‫اجلامعة‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫ت�شارك‬ ‫لن‬ ‫إىل‬� ‫وت�ضم‬ ،‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫للجامعة‬ ‫احلايل‬ ‫أوىل الرئي�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫أ�س‬�‫ويرت‬ ‫بن‬ ‫ ه�شام‬ ‫ ـ‬ ‫املغربي‬ ‫ حامد‬ ‫ـ‬ ‫ّل‬‫ي‬‫جل‬ ‫ وا�صف‬ ‫ـ‬‫و‬‫موق‬ ‫أمني‬� ‫ـ‬ ‫ال�سالمي‬ ‫حممد‬ :‫جانبه‬ ‫بو�صريي‬ -‫�سعد‬ ‫بن‬ ‫�سنان‬ ‫ ـ‬ ‫مقداد‬ ‫احلبيب‬ ‫حممد‬ - ‫ال�سليني‬ ‫حنان‬ - ‫عمران‬ .‫عبيد‬‫إبراهيم‬�- ‫الف�ضيلي‬‫بالل‬-‫بوجالل‬ ‫للجميع‬ ‫للريا�ضة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬ ‫الثانية‬ ‫أ�س‬�‫يرت‬ ‫بينما‬ ‫ـ‬ ‫علولو‬ ‫أحمد‬� ‫ـ‬ ‫العي�ساوي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫ـ‬ ‫خ�ضر‬ ‫�سليم‬ ‫ـ‬ ‫ احلمزاوي‬ ‫خمي�س‬ ‫ـ‬ ‫كرمي‬ ‫�سامل‬ ‫ـ‬ ‫ال�سليمي‬ ‫عادل‬ :‫جانبه‬ ‫إىل‬� ‫وت�ضم‬ ،‫تقية‬ ‫جالل‬ .‫رم�ضان‬‫بن‬‫مر�سى‬-‫الدخالوي‬‫�صالح‬‫ـ‬‫غطا�س‬‫عزيزة‬‫ـ‬‫الهرما�سي‬‫عماد‬‫ـ‬‫ حمجوب‬‫ع�صام‬ ‫املرتقب‬ ‫الفوز‬ ‫وعلى‬ ‫االنتخابات‬ ‫على‬ ‫ال�شرعية‬ ‫إ�ضفاء‬‫ل‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫مت‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫الفوز‬ ‫إىل‬� ‫تطمح‬ ‫ال‬ ‫تقية‬ ‫قائمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وت�شري‬ .‫اجلريء‬‫لوديع‬ ! ‫الرشعية؟‬‫إلضفاء‬‫شكلية‬‫قائمة‬‫أم‬..‫ديمقراطية‬ ‫يجرى‬ ‫أن‬� ‫املوعد‬ ‫لهذا‬ ‫يكتب‬ ‫لن‬ ‫لكنه‬ ،‫احلالية‬ ‫الروزنامة‬ ‫بح�سب‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 13 ‫يوم‬ ‫العا�صمة‬ ‫دربي‬ ‫حدد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫لنادي‬ ‫بالن�سبة‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫دوري‬ ‫بني‬ ‫القارية‬ ‫الفريقني‬ ‫التزامات‬ ‫ب�سبب‬ ‫ذهاب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الريا�ضي‬ ‫والرتجي‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫ويخو�ض‬ .. ‫الريا�ضي‬ ‫للرتجي‬ ‫بالن�سبة‬ "‫"الكاف‬ ‫ال‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجرى‬ ‫فيما‬ ،‫مار�س‬ 13‫و‬ 12‫و‬ 11 ‫بني‬ ‫القاريتني‬ ‫امل�سابقتني‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫الدور‬ ‫إياب‬�‫و‬ ..‫مار�س‬20‫و‬19‫و‬18‫أيام‬�‫بني‬‫أ�سبوعا‬�‫يتجاوز‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫�سيكون‬ "‫"الكاف‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫�ال‬�‫ط‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دوري‬ ‫مواجهتي‬ ‫وبعد‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 29‫و‬ ‫راد�س‬ ‫أوملبي‬�‫ب‬ ‫مار�س‬ 25 ‫يومي‬ ‫الطوغويل‬ ‫املنتخب‬ ‫أمام‬� ‫م�ضاعفة‬ ‫مواجهة‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫�سيكون‬‫العا�صمة‬‫دريي‬‫خلو�ض‬‫مو�ضوعية‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬‫أن‬�‫يبدو‬‫ومبدئيا‬..‫الطوغولية‬‫لومي‬‫مبدينة‬ .‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫التزامات‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫أي‬� ‫أفريل‬� 3 ‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫من‬‫املقربة‬‫امل�صادر‬‫بع�ض‬‫أفادت‬� ّ‫د‬‫�ض‬ ‫للعبة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫�سي�صدرها‬ ‫التي‬ ‫العقوبة‬ ‫أن‬� ‫اليد‬ ّ‫و�ستم�س‬ ،‫قا�سية‬ ‫�ستكون‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫العبي‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حممد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫وحار�س‬ ،‫حمزة‬ ‫ماجد‬ ‫النجم‬ ‫حار�س‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫اللعب‬ ‫من‬ ‫احلرمان‬ ‫إىل‬� ‫العقوبة‬ ‫و�ست�صل‬ ،‫�صفر‬ ‫بقية‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫كامل‬ ‫مو�سم‬ ‫ملدة‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املحلية‬ ‫امل�سابقات‬ ‫وحممود‬ ‫بالنور‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ‫خفيفة‬ ‫ف�ستكون‬ ،‫العقوبات‬ ‫دولية‬ ‫مقابالت‬ 3 ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫الالعبني‬ ‫وبقية‬ ‫الغربي‬ ‫قرر‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫وا‬ .‫فقط‬ ‫للمنتخب‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫على‬ ‫�صارمة‬ ‫عقوبات‬ ‫ت�سليط‬ ‫أي�ضا‬� ،‫أ�شهر‬�6‫إيقافه‬�‫ب‬‫نوي‬‫�سيلفيان‬‫الفرن�سي‬‫اليد‬‫لكرة‬‫التون�سي‬ ‫مباراة‬ ‫نهاية‬ ‫رافقت‬ ‫التي‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫العقوبة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬‫و‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫أفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بطولة‬ ‫نهائي‬ ‫يف‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫الفراعنة‬ ‫بفوز‬ ‫وانتهت‬ ‫املا�ضي‬ ‫جانفي‬ 30 ‫يوم‬ ‫بالقاهرة‬ ‫اللقاء‬ ‫أدار‬� ‫الذي‬ ‫الرو�سي‬ ‫احلكم‬ ‫ن‬ّ‫ودو‬ .19 – 21 ‫بنتيجة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وزميله‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫ال�ضرب‬ ‫إىل‬� ‫تعر�ض‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تقريره‬ ‫يف‬ ‫الفني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫مالحظات‬ ‫ّون‬‫د‬ ‫كما‬ ،‫التون�سيني‬ ‫الالعبني‬ ‫بع�ض‬ .‫نوي‬ ‫�سيلفيان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫القادم‬‫أفريل‬3‫يوم‬‫العاصمة‬‫دريب‬ ‫واملنتخب‬ ‫والرتجي‬ ‫اإلفريقي‬ ‫اللتزامات‬ ‫بالقاهرة‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقيا‬ ‫أمم‬ ‫كأس‬ ‫هنائي‬ ‫أحداث‬ ‫إثر‬ ‫التونيس‬‫املنتخب‬‫انتظار‬‫يف‬‫قاسية‬‫عقوبات‬ –2015‫ملو�سم‬‫العامل‬‫يف‬‫قدم‬‫كرة‬‫العب‬500‫أهم‬�‫قائمة‬‫يف‬‫تون�سيني‬‫العبني‬‫ثالثة‬‫جاء‬ ‫الغرافة‬ ‫ال�شيخاوي العب‬ ‫هم يا�سني‬ ‫والالعبون‬ ."‫�سوكر‬ ‫"وورلد‬ ‫جملة‬ ‫أعدتها‬� ‫التي‬ 2016 ‫�ساندرالند‬ ‫اخلزري العب‬ ‫ووهبي‬ ،‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالن�سيا‬ ‫النور العب‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬�‫و‬ ،‫القطري‬ .‫إنكليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�ضور‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫القائمة‬ ‫هذه‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫معطيات‬ ‫عدة‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫املجلة‬ ‫أخذ‬�‫وت‬ .‫ونواديهم‬‫منتخباتهم‬‫نتائج‬‫يف‬‫أثريهم‬�‫ت‬‫ومدى‬،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫يف‬‫الالعبني‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫واردة‬‫العرب‬‫أبطال‬‫دوري‬‫عودة‬ ‫قرر‬ ‫قد‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫عربية‬ ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫عدة‬ ‫ذكرت‬ ‫بحوافز‬ ‫العرب‬ ‫أبطال‬� ‫دوري‬ ‫مناف�سات‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫التوقف‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫بعد‬ ‫التي‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اهتمام‬ ‫جلب‬ ‫بغاية‬ ‫�ضخمة‬ ‫مالية‬ ‫ومن‬ .. ‫آ�سيا‬�‫و‬ ‫إفريقيا‬� ‫بني‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫دوري‬ ‫إىل‬� ‫ان�صرفت‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫الرابع‬ ‫املركز‬ ‫�صاحب‬ ‫ي�شارك‬ ‫أن‬� ‫املرتقب‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫�سبق‬ ‫التي‬ ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ..‫احلالية‬‫بن�سختها‬‫بها‬‫الفوز‬‫الريا�ضي‬‫والرتجي‬ ‫رياضة‬ ‫الرواندي‬‫للجيش‬‫جديد‬‫مدرب‬‫خنفري‬‫نزار‬ ‫الفني‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫إقالته‬� ‫متت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫فريق‬‫مع‬‫خنفري‬‫نزار‬‫املدرب‬‫تعاقد‬‫القاب�سي‬‫للملعب‬ ‫�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬ ‫ملدة‬ ‫الرواندي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫جتارب‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫خا�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خنفري‬ ..2016 ‫�وان‬�‫ج‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫املنتخبات‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫إثر‬� ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫التعاقد‬ ‫�ي‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫الرت�شح‬ ‫حلم‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫ف�شل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫و�سي�شرع‬ ،‫أوملبياد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�شارك‬ ‫الذي‬ ‫الرواندي‬ ‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫اجلديدة‬ ‫جتربته‬ ‫�سيالقي‬ ‫والذي‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ..‫أفريكانز‬� ‫يونغ‬ ‫فريق‬ ‫القاريتني‬ ‫املسابقتني‬ ‫يف‬ ‫أنديتنا‬ ‫منافسو‬ ‫الرتجي‬‫عىل‬‫وسهلة‬"‫و"الستيدة‬‫والنجم‬‫اإلفريقي‬‫عىل‬‫صعبة‬ ‫أ�س‬�‫وك‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫م�سابقتي‬ ‫يف‬ 16 ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مناف�سيها‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرفت‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫حل�ساب‬ ‫اجلزائري‬ ‫بجاية‬ ‫مولدية‬ ‫فريق‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫و�سيواجه‬ .‫االفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫أوملبيك‬�‫و�سيكون‬.‫اجلزائر‬‫يف‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫لقاء‬‫�سيدور‬‫فيما‬،‫تون�س‬‫يف‬‫الذهاب‬‫مقابلة‬‫و�ستدور‬،‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬‫مباراة‬ ‫وتدور‬ ،‫امل�سابقة‬‫نف�س‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬‫للنجم‬ ‫مناف�سا‬ ‫املغربي‬‫خريبقة‬ .‫�سو�سة‬‫يف‬‫إياب‬‫ل‬‫وا‬ ‫و�سيجرى‬ ،‫الت�شادي‬ ‫النه�ضة‬ ‫فريق‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫ف�سيالقي‬ ،‫الكاف‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫أما‬� .‫غينيا‬ ‫يف‬ ‫إياب‬‫ل‬‫وا‬ ،‫قاب�س‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ،‫الغيني‬ ‫كالوم‬ ‫فريق‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫يواجه‬ ،‫جهته‬ ‫ومن‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إياب‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ت�شاد‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ .‫مار�س‬20‫و‬18‫بني‬‫إياب‬‫ل‬‫وا‬،‫مار�س‬13‫و‬11‫بني‬‫الذهاب‬‫مباريات‬‫و�ستدور‬ ‫قائمتني‬ ‫بني‬ ‫ينحرص‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التونسية‬ ‫اجلامعة‬ ‫انتخابات‬ ‫سباق‬ :1 ‫الرابطة‬ ‫اجلولة‬ ‫برنامج‬ ‫إيابا‬ ‫الرابعة‬ ..‫والنجـم‬‫اإلفريقي‬‫بني‬‫مثيـر‬‫كالسيكـو‬ "‫و"البقالوة‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬‫بني‬‫مشوقة‬‫وقمة‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫إىل‬� ‫احتجاج‬ ‫ر�سالة‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫وجهت‬ ‫أحداث‬� ‫على‬ ‫الريا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫خالل‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفارط‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫قف�صة‬‫قوافل‬‫مب�ضيفه‬‫الفريق‬‫لقاء‬‫خالل‬‫وقعت‬‫التي‬‫العنف‬ ‫العبني‬ ‫ثالثة‬ ‫أ�صيب‬� ‫الليلي، كما‬ ‫الفريق �شهاب‬ ‫مدرب‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫برنامج‬‫عر�ض‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫إدارة‬�‫وانتقدت‬.‫اجلمهور‬‫ألقاها‬�‫التي‬‫باحلجارة‬ ‫ب�ساطتها‬ ‫رغم‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫طالت‬ ‫�داءات‬�‫ت‬��‫ع‬‫ال‬ ‫الريا�ضي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مترير‬‫عن‬‫الطرف‬ ّ‫وغ�ض‬،‫قف�صة‬‫ملعب‬‫يف‬‫فريقهم‬‫طال‬‫الذي‬‫باالعتداء‬‫مقارنة‬ .‫املباراة‬‫عقب‬‫وقعت‬‫التي‬‫العنف‬‫أعمال‬�‫ب‬‫اخلا�ص‬‫الريبورتاج‬ ‫باملهنية‬ ‫االلتزام‬ ‫الريا�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫وطلب‬ .‫الفرق‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬‫املكيالني‬‫�سيا�سة‬‫عن‬‫واالبتعاد‬ ‫حيتج‬‫الصفاقيس‬‫النادي‬ ‫الريايض‬‫األحد‬‫برنامج‬‫عىل‬  ‫واخلزري والشيخاوي‬ ‫النور‬‫عبد‬ ‫العالـم‬‫يف‬‫العب‬500‫أهم‬‫قائمة‬‫يف‬ ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ -‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ :‫رادس‬‫ملعب‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ ‫نجم‬ -‫البنزريت‬ ‫النادي‬ :‫أكتوبر‬15‫ملعب‬ ‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ -‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ :‫قردان‬‫بن‬‫اصطناعي‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ -‫املتلوي‬ ‫نجم‬ :‫املتلوي‬‫اصطناعي‬ ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ -‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ :‫الشتيوي‬‫العزيز‬‫عبد‬‫ملعب‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ -‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ :‫األنف‬‫محام‬‫بلدي‬‫ملعب‬ ‫القريوانية‬ ‫الشبيبة‬ -‫القرصين‬ ‫مستقبل‬ :‫الشهداء‬‫ملعب‬ ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ -‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ :‫املهريي‬‫الطيب‬‫ملعب‬ ‫األيرس‬‫الظهري‬ ‫يتفوق‬‫معلول‬ ‫مهامجي‬‫عىل‬ ‫البطـولــة‬ ‫الظهري‬ ‫معلول‬ ‫عيل‬ ‫ينفرد‬ ‫قائمة‬ ‫بصدارة‬ ‫الصفاقيس‬ ‫للنادي‬ ‫األيرس‬ 18 ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫املهامجني‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫متفوقا‬ ،‫البطولة‬ ‫هدايف‬ ‫اهلجوم‬ ‫خط‬ ‫باستمرار‬ ‫يساند‬ ‫الذي‬ ‫معلول‬ ‫وسجل‬ .‫السباق‬ ‫من‬ ‫جولة‬ ،‫احلايل‬ ‫املوسم‬ ‫يف‬ ‫هدفا‬ 12 ‫اجلزاء‬ ‫وركالت‬ ‫احلرة‬ ‫الركالت‬ ‫تنفيذ‬ ‫وجييد‬ ‫ويتقاسم‬ .‫الرتجي‬ ‫هجوم‬ ‫قلب‬ ‫اخلنييس‬ ‫ياسني‬ ‫طه‬ ‫عىل‬ ‫هبدفني‬ ‫متفوقا‬ ‫النجم‬ ‫ألعاب‬ ‫صانع‬ ‫حلمر‬ ‫ومحزة‬ ‫الرتجي‬ ‫مهاجم‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬ ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ ‫مهاجم‬ ‫ندواسيل‬ ‫إيزيكيل‬ ‫والتشادي‬ ‫الساحيل‬ ‫الثالث‬ ‫املركز‬ ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ ‫العب‬ ‫العوييش‬ ‫وحممد‬ .‫منهم‬ ‫لكل‬ ‫أهداف‬ ‫بسبعة‬
  • 17.
    2016 ‫مار�س‬ 4‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫الطائرات‬ ‫لتموين‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫عادت‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ ‫بعد‬ ‫ن�شاطها‬ ‫�سالف‬ ‫إىل‬� "‫"كاترينق‬ ‫يوم‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫افتتاح‬ ‫حفل‬ ‫تنظيم‬ ‫ومت‬ ،‫ف‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫وعديد‬ ‫النقل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ح�ضره‬ ،‫فيفري‬ 29 ‫االثنني‬ ‫والفرح‬‫البهجة‬‫من‬‫اجواء‬‫و�سط‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ .‫والعملة‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫عا�شها‬ ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫عملها‬ ‫ال�شركة‬ ‫أنفت‬�‫ا�ست‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫منت‬ ‫على‬ ‫الوجبات‬ ‫أوىل‬� ‫بتقدمي‬ 2016 ‫1مار�س‬ ‫ال�شركة‬‫أعوان‬�ّ‫وعبر‬،‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫طائرات‬ ‫أتت‬� ‫التي‬ ،‫العودة‬ ‫بهذه‬ ‫و�سعادتهم‬ ‫ارتياحهم‬ ‫عن‬ .‫حتركات‬‫عدة‬‫وبعد‬‫إنتظار‬�‫طول‬‫بعد‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫للفجر‬ ‫ّث‬‫د‬��‫حت‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ب‬‫و‬ "‫ايل‬ّ‫ال�شو‬ ‫"العربي‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫حيث‬ ،‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫وبعد‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫أخذ‬� ‫بعد‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫عدنا‬ ‫لقد‬ ‫لله‬ ‫احلمد‬ ‫حيث‬ ،‫�دا‬�‫ج‬ ‫�صعبة‬ ‫كانت‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫ّة‬‫د‬��‫مل‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫تو‬ .‫وقاهرة‬ ‫قا�سية‬ ‫ونف�سية‬ ‫مادية‬ ‫بظروف‬ ‫مررنا‬ ‫ّال‬‫م‬‫الع‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ّر‬‫د‬����‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ر‬�‫ك‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫أن‬� ‫يفوتني‬ ‫ال‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬‫و‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�ارة‬�ّ‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫وحتركاتهم‬ ‫جمهوداتهم‬ ‫على‬ ‫عديد‬ ‫لنا‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫العودة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫واجلل�سات‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫الوقفات‬ .‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرحتها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�برت‬‫ع‬��‫ف‬ "‫اللومي‬ ‫"عائ�شة‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫مبثابة‬‫كان‬‫الفارط‬‫االثنني‬‫يوم‬‫حدث‬‫ما‬‫أن‬�‫ب‬‫بالقول‬ ‫فلن‬ ،‫للتموين‬ ‫التون�سية‬ ‫عائلة‬ ‫لكل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫احللم‬ ‫م�صطلح‬ ‫غري‬ ‫أ�ستعمل‬� ‫ولن‬ ‫أعوان‬� ‫أو‬� ‫ّال‬‫م‬‫ع‬ ‫أقول‬� ‫والتي‬ ‫الواحدة‬ ‫العائلة‬ ‫مبثابة‬ ‫فعال‬ ‫أننا‬‫ل‬ "‫"عائلة‬  .‫فرد‬500‫من‬‫ن‬ّ‫تتكو‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫جميعا‬ ‫أننا‬� ‫أكيد‬� :‫بالقول‬ ‫عائ�شة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫كاملة‬‫�سنة‬‫طيلة‬‫لنا‬‫حدث‬‫ما‬‫خميلتنا‬‫على‬ ‫أمام‬� ‫لكن‬ ،‫م�شاكل‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫وك‬ ‫للغاية‬ ‫�صعبة‬ ‫كانت‬ ‫احلدث‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫إىل‬� ‫�ول‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستطعنا‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�رار‬�‫ص‬���‫ا‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ‫مبا‬ ‫وجودنا‬ ‫لنا‬ ‫�اد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التاريخي‬  .‫الكينونة‬‫أ�س�س‬�‫من‬‫أ�سا�س‬� ‫با�سم‬‫وعائ�شة‬‫العربي‬‫أكد‬�‫احلديث‬‫ختام‬‫ويف‬ ‫فرحوا‬ ‫التي‬ ‫العودة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫زمالئهم‬ ‫كل‬ ‫الكبري‬ ‫ال�شكر‬ ‫على‬ ،‫لها‬ ‫وا�ستب�شروا‬ ‫كثريا‬ ‫بها‬ ّ‫حل‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫وكانت‬ ‫لت‬ ّ‫تدخ‬ ‫التي‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لكل‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫العالقة‬ ‫اال�شكاليات‬ ‫ليلى‬ ‫املراقبة‬ ‫والقا�ضية‬ ‫التون�سية‬ ‫للخطوط‬ ‫العام‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنقابة‬ ‫الق�ضائي‬ ‫واملت�صرف‬ ‫عبيد‬ ‫وجامعة‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫واالحتاد‬ ‫لل�شركة‬ ‫وغري‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�صفة‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫النقل‬ .‫مبا�شرة‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫للفالحة‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ‫�صباح‬ ‫نظم‬ ‫حا�شدة‬‫احتجاجية‬‫م�سرية‬‫باملهدية‬‫البحري‬‫وال�صيد‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫باجلهة‬ ‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫ميناء‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ ‫لوايل‬‫وم�شاغلهم‬‫مطالبهم‬‫عن‬‫عبرّوا‬‫أين‬�‫الوالية‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫ال�صندوق‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫الثانية‬ ‫حمطتهم‬ ‫كانت‬ ‫فيما‬ ‫اجلهة‬ ‫و�ضعية‬ ‫�شرح‬ ّ‫مت‬ ‫أين‬� ‫االجتماعي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫والذي‬‫االجتماعية‬‫التغطية‬‫ملف‬‫بخ�صو�ص‬‫البحارة‬ ‫مطلب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ة‬ ّ‫وامللح‬ ‫العاجلة‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫يع‬ .‫املحروقات‬‫دعم‬‫منحة‬‫يف‬‫الرتفيع‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫ح�سب‬ ‫�يرة‬‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مت‬‫و‬ ‫اجلهوية‬ ‫�ط‬�‫ل‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�رة‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫س‬���‫ر‬ ‫�وي‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�وا‬�‫ل‬‫�از‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�ارة‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫�اد‬�‫ف‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫وممار�سة‬‫للت�صعيد‬‫كامل‬‫ا�ستعداد‬‫على‬‫وهم‬‫مطالبهم‬ ‫حقهم‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫الن�ضالية‬ ‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ال�صيد‬ ‫قطاع‬ ‫إ�صالح‬� ‫�سبيل‬ ‫ويف‬ ‫بكرامة‬ ‫العي�ش‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫موارد‬ ‫يف‬ ‫هامة‬ ‫بن�سبة‬ ‫ي�ساهم‬ ‫الذي‬ ‫البحري‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫من‬ .‫والتهمي�ش‬‫التجاهل‬‫غري‬ ‫وايل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫االتفاق‬ ‫امل�سرية‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ّ‫مت‬‫و‬ ‫على‬ ‫االجتماعي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫اجلهوي‬ ‫املدير‬ ‫و‬ ‫اجلهة‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫اجلهوي‬ ‫االحتاد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ ‫ومن‬ ‫البحارة‬ ‫و�ضعية‬ ‫ب�سط‬ ‫و‬ ‫�شرح‬ ‫ملزيد‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫رفعها‬ ‫يقع‬ ‫وتو�صيات‬ ‫مبقرتحات‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫ث‬ .‫االجال‬‫أقرب‬�‫يف‬‫املعنية‬‫ال�سلط‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صدر‬�‫باملهدية‬‫اجلهوي‬‫االحتاد‬‫أن‬�‫يذكر‬ ‫فيه‬ ‫�ر‬��ّ‫ك‬‫وذ‬ ‫امل�سرية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫بالغا‬ ‫ي�شهدها‬ ‫التي‬ ‫املرتاكمة‬ ‫وامل�شاكل‬ ‫املرتدية‬ ‫بالو�ضعية‬ ‫احلكومي‬‫التجاهل‬‫اىل‬‫وبالنظر‬‫البحري‬‫ال�صيد‬‫قطاع‬ ‫واحللول‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫االرادة‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬‫و‬ ‫املهنيني‬ ‫ملطالب‬ ‫ميرون‬‫التي‬‫احلادة‬‫االزمة‬‫من‬‫البحارة‬‫النقاذ‬‫الفاعلة‬ .‫يتهددهم‬‫الذي‬‫املجهول‬‫امل�ستقبل‬‫ومن‬‫بها‬ ‫ال�صيد‬ ‫و‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�صدر‬� ‫كما‬ ‫غرة‬ ‫الثالثاء‬ ‫املنعقد‬ ‫االجتماع‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫بيانا‬ ‫البحري‬ ‫موا�صلة‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫دعا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫مبقر‬ 2016 ‫مار�س‬ ‫بكافة‬ ‫�واين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫لي�شمل‬ ‫للبحارة‬ ‫العام‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلمية‬ ‫االحتجاجية‬ ‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوخي‬ ‫ال�سواحل‬ ‫ح�سب‬ ‫امل�شروعة‬ ‫املطالب‬ ‫حتقيق‬ ‫حتى‬ ‫املنا�سبة‬ .‫تعبريه‬ ‫ال�سيد‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫االجتماع‬ ‫وكان‬ ‫وح�ضور‬ ‫الفالحية‬ ‫املنظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫الزار‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫املركزي‬ ‫واملجل�س‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ال�صيد‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ادات‬����‫حت‬‫اال‬ ‫�اء‬��‫س‬����‫ؤ‬�‫ور‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�واين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫�ري‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ :‫يف‬‫أ�سا�سا‬�‫القطاع‬‫مطالب‬‫خل�ص‬ ‫لدعم‬ ‫امل�سندة‬ ‫املنحة‬ ‫وتوحيد‬ ‫-1 الرتفيع‬ ‫املحروقات‬ ‫�اء‬��‫ف‬���‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ق‬��‫ح‬��‫ب‬ ‫�ارة‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ت‬��‫مت‬ 2- ‫امل�ضافة‬‫القيمة‬‫على‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الفالحي‬ ‫سنة‬ ‫لمدة‬ ‫توقف‬ ‫بعد‬ ‫الفرح‬ ‫من‬ ‫أجواء‬ ‫وسط‬ ‫عملها‬ ‫تستأنف‬ "‫للتموين‬ ‫"التونسية‬ ‫التونسية‬‫املوانئ‬‫كل‬‫يف‬‫وتصعيد‬‫املهدية‬‫يف‬‫يتظاهرون‬‫البحارة‬