www.jaridatelfejr.com
‫يورو‬ 1 : ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫م‬ 2016 ‫أفريل‬ 22 ‫لـ‬ ‫املوافق‬ ‫7341هـ‬ ‫رجب‬ 15 ‫اجلمعة‬‫السادسة‬‫السنة‬ 259 : ‫اﻟﻌﺪد‬
‫صيفي‬»‫«مريكاتو‬
‫تتغري‬‫قد‬‫الكتل‬‫وخريطة‬
‫األفكار‬‫ملراجعة‬‫احلاجة‬
‫والربامج‬‫واآلليات‬
:‫مقديش‬‫حممد‬
‫ن‬ّ‫ك‬‫سيم‬‫الزكاة‬‫صندوق‬
‫مليون‬3500‫مجع‬‫من‬
‫سنويا‬‫دينار‬
:‫للفجر‬ ‫كسيكيس‬ ‫دبش‬ ‫مجيلة‬
‫في‬ ‫سريع‬ ‫تطور‬
‫االنتخابية‬ ‫التجارب‬
‫وعلينا‬ ‫إفريقيا‬ ‫بدول‬
‫واالستفادة‬ ‫االلتفات‬
‫السمراء‬ ‫القارة‬ ‫من‬
‫بعض‬ ‫تعادي‬ ‫لماذا‬
‫الكريم؟‬ ‫القرآن‬ ‫نخبتنا‬
‫عنه‬ ‫ينصرفون‬ ‫السيسي‬ ‫حلفاء‬
”‫شديد‬ ‫“خطر‬ ‫في‬ ‫والرئيس‬
:‫هويدي‬ ‫فهمي‬ ‫املرصي‬ ‫املفكر‬
‫انتدابات‬ ‫في‬ ‫الفساد‬
..‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬
‫النزيف؟‬ ‫يوقف‬ ‫من‬
‫العرب‬ ‫القوميون‬
:‫تونس‬ ‫يف‬ ‫يلتقون‬
:‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫يف‬
‫واحدة‬‫دفعة‬‫ملف‬‫من‬‫أكثر‬‫لغلق‬‫الشاملة‬‫الوطنية‬‫املصاحلة‬
‫السبيس‬ ‫مها‬ ّ‫ودع‬ ‫الغنويش‬ ‫أطلقها‬
‫صفاقس‬
‫مشعل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تتس‬
‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬
‫العربية‬
‫بـالعفــو‬‫املتمتـعــون‬
‫ينقلون‬‫العام‬‫الترشيعي‬
‫إىل‬‫اعتصامهم‬‫من‬‫جزءا‬
‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬2 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬3 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬ ‫مــطلع‬
‫رئيس‬ ‫الغنويش‬ ‫��د‬‫ش‬‫را‬ ‫الشيخ‬ ‫مبادرة‬ ‫لقيت‬
‫اهتامما‬‫الشاملة‬‫الوطنية‬‫املصاحلة‬‫يف‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫لقائه‬ ‫عقب‬ ‫اطلقه‬ ‫ترصيح‬ ‫يف‬ ‫اطالقها‬ ‫منذ‬ ‫واسعا‬
‫هناية‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجث‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬
‫غلق‬ ‫لتحاول‬ ‫تأيت‬ ‫التي‬ ‫املبادرة‬ .‫املايض‬ ‫األسبوع‬
‫وكان‬ ‫مدروسة‬ ‫تبدو‬ ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
‫مخس‬ ‫مرور‬ ‫فبعد‬ .‫مربرا‬ ‫اطالقها‬ ‫توقيت‬ ‫اختيار‬
‫احلارقة‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫سنوات‬
‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬ ‫تتمكن‬ ‫ومل‬ ‫معلقة‬ ‫مازالت‬
‫ودقة‬ ‫واالرتباك‬ ‫الفشل‬ ‫بسبب‬ ‫إما‬ ‫جتاوزها‬ ‫من‬
‫امللفات‬ .‫السياسية‬ ‫التجاذبات‬ ‫بسبب‬ ‫او‬ ‫املرحلة‬
‫واملنع‬ ‫األعامل‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بقضية‬ ‫أساسا‬ ‫تتعلق‬
‫العهد‬ ‫شبهات‬ ‫من‬ ‫هبم‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫بسبب‬ ‫السفر‬ ‫من‬
‫فال‬ ‫مربر‬ ‫غري‬ ‫تعطيل‬ ‫وهو‬ ‫بالعرشات‬ ‫وهم‬ ‫السابق‬
‫العدالة‬ ‫عرب‬ ‫وال‬ ‫سياسيا‬ ‫وال‬ ‫قضائيا‬ ‫ملفاهتم‬ ‫عوجلت‬
‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫امللف‬ ‫أما‬ .‫االنتقالية‬
‫يف‬ ‫االول‬ ‫املرسوم‬ ‫اقرار‬ ‫منذ‬ ‫جزئيا‬ ‫عولج‬ ‫الذي‬ ‫العام‬
‫املئات‬ ‫وبقي‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫الغنويش‬ ‫حممد‬ ‫حكومة‬
‫تشغيلهم‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬ ‫ينتظرون‬ ‫الضحايا‬ ‫من‬
‫والتغطية‬ ‫العالج‬ ‫حق‬ ‫ومنحهم‬ ‫هلم‬ ‫الرضر‬ ‫وجرب‬
‫يدخلون‬ ‫املناضلني‬ ‫عرشات‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫االجتامعية‬
.‫متواصلة‬ ‫مازالت‬ ‫شهرين‬ ‫منذ‬ ‫اعتصامات‬ ‫يف‬
‫محادي‬‫السيايس‬‫والسجني‬‫املناضل‬‫موت‬‫وكان‬
‫وزرع‬ ‫العالج‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ‫بسبب‬ ‫أيام‬ ‫منذ‬ ‫الشنويف‬
‫الوطنية‬ ‫الذاكرة‬ ‫لتنشيط‬ ‫املحفزات‬ ‫أحد‬ ‫الكبد‬
.‫احلارق‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫حول‬
‫وج��دت‬ ‫ال��غ��ن��ويش‬ ‫راش���د‬ ‫��خ‬‫ي‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م���ب���ادرة‬
‫والسياسية‬ ‫االعالمية‬ ‫اجلهات‬ ‫عديد‬ ‫من‬ ‫ترحابا‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أيضا‬ ‫أث��ارت‬ ‫ولكنها‬ ،‫والديبلوماسية‬
‫بني‬ ‫بالتحالف‬ ‫وعالقتها‬ ‫تفاصيلها‬ ‫عن‬ ‫التساؤالت‬
‫وما‬ ‫متريرها‬ ‫سيتم‬ ‫وكيف‬ ‫تونس‬ ‫ونداء‬ ‫النهضة‬
‫أشارت‬ ‫كام‬ ‫االنتقالية؟‬ ‫العدالة‬ ‫بمسار‬ ‫عالقتها‬
‫وما‬ ‫املبادرة‬ ‫أمهية‬ ‫إىل‬ ‫الترصحيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫العالقة‬ ‫امللفات‬ ‫بعض‬ ‫زحزحة‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫هتدف‬
‫ألسباب‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫احلل‬ ‫عىل‬ ‫استعصت‬ ‫والتي‬
.‫عديدة‬
‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫بلحاج‬ ‫��ا‬‫ض‬‫ر‬ ‫األستاذ‬
‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ ‫مبادرة‬ ‫ثمن‬ ‫مثال‬ ‫تونس‬
‫داعيا‬،‫الوطنية‬‫املصاحلة‬‫بخصوص‬‫الغنويش‬‫راشد‬
‫املصاحلة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫املجاالت‬ ‫مجيع‬ ‫تشمل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬
‫الترشيعية‬ ‫للمبادرة‬ ‫إشارة‬ ‫يف‬ ‫واملالية‬ ‫االقتصادية‬
.‫اجلمهورية‬ ‫لرئيس‬
‫املكتب‬ ‫��س‬‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫ال��ع��رب��اوي‬ ‫ال��دي��ن‬ ‫ن��ور‬ ‫وق���ال‬
‫وبعد‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫أنه‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫السيايس‬
‫احلقيقية‬ ‫املشاكل‬ ‫لطرح‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ 5
.‫ها‬ّ‫طي‬ ‫جيب‬ ‫التي‬ ‫الصفحات‬ ‫وطي‬ ‫للتونسيني‬
‫حول‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫مبادرة‬ ‫أن‬ ‫العرباوي‬ ‫والحظ‬
‫مجيع‬ ‫��ادرة‬‫ب‬��‫م‬ ‫إىل‬ ‫ستتحول‬ ‫الوطنية‬ ‫املصاحلة‬
‫من‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫يتبناها‬ ‫عندما‬ ‫التونسيني‬
.‫احلاكم‬ ‫اإلئتالف‬ ‫رباعي‬ ‫خالل‬
‫اقتصادية‬ ‫أوساط‬ ‫فيه‬ ‫رحبت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬
‫تفتح‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫باملبادرة‬ ‫واجتامعية‬ ‫وسياسية‬
‫اطراف‬ ‫شككت‬ ،‫امللفات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ملعاجلة‬ ‫بابا‬
‫احللول‬ ‫تقديم‬ ‫عىل‬ ‫وقدرهتا‬ ‫املبادرة‬ ‫يف‬ ‫سياسية‬
‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫موقفها‬ ‫اجلهات‬ ‫هذه‬ ‫وبنت‬ .‫املناسبة‬
‫تغض‬ ‫أو‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫املبادرة‬ ‫أن‬
‫يف‬ ‫الضحايا‬ ‫حق‬ ‫عىل‬ ‫تقفز‬ ‫أو‬ ‫الفساد‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬
.‫جالدهيم‬ ‫حماسبة‬
‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫للنقاش‬ ‫قابلة‬ ‫االح�ترازات‬ ‫هذه‬ ‫طبعا‬
‫ينسى‬ ‫أن‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫خيوض‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫جيب‬
‫اىل‬ ‫حيتاج‬ ‫حلها‬ ‫وان‬ ‫امللفات‬ ‫تلك‬ ‫بصعوبة‬ ‫االقرار‬
‫واسعة‬ ‫وارادة‬ ‫الثقيل‬ ‫ال��وزن‬ ‫من‬ ‫سيايس‬ ‫ق��رار‬
‫األحقاد‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تنهي‬ ‫وتسويات‬ ‫وطني‬ ‫وتوافق‬
‫يفوت‬ ‫ان‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫كام‬ .‫والضغائن‬ ‫والرصاعات‬
‫وحتتاج‬ ‫حقيقية‬ ‫صعوبات‬ ‫تعيش‬ ‫البالد‬ ‫ان‬ ‫أحد‬
‫بدون‬ ‫يتم‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬ ‫واقتصادي‬ ‫سيايس‬ ‫استقرار‬ ‫اىل‬
‫ضحايا‬‫جروح‬‫ومعاجلة‬‫األعامل‬‫رجال‬‫مع‬‫مصاحلة‬
.‫االستبداد‬
‫النقاش‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫طبعا‬ ‫امل��ب��ادرة‬
‫بعني‬ ‫يأخذ‬ ‫وسيايس‬ ‫قانوين‬ ‫نص‬ ‫عرب‬ ‫وتنزيلها‬
‫التعارض‬ ‫وعدم‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مسار‬ ‫االعتبار‬
‫وإذا‬ .‫ال��ف��س��اد‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ار‬‫ح‬��‫مل‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ود‬‫ه‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫م��ع‬
‫أن‬ ‫لتونس‬ ‫يمكن‬ ‫فبفضلها‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫حتققت‬
‫عدد‬ ‫بغلق‬ ‫القادمة‬ ‫األشهر‬ ‫يف‬ ‫هاما‬ ‫انجازا‬ ‫حتقق‬
‫تعطل‬ ‫بقيت‬ ‫والتي‬ ‫والضخمة‬ ‫املؤملة‬ ‫امللفات‬ ‫من‬
‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ووقتها‬ ،‫لسنوات‬ ‫التونسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫عمل‬
‫ملفات‬ ‫عىل‬ ‫لالنكباب‬ ‫أرحيية‬ ‫بأكثر‬ ‫الدولة‬ ‫تلتفت‬
‫بطيف‬ ‫مستعينة‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫التشغيل‬
‫معاجلة‬ ‫اليوم‬ ‫عليهم‬ ‫الواجب‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫واسع‬
‫حيقق‬ ‫أفضل‬ ‫مستقبل‬ ‫اىل‬ ‫والتطلع‬ ‫جراحاهتم‬
.‫للجميع‬ ‫الكرامة‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫عىل‬ ‫املايض‬ ‫مارس‬ 13 ‫يوم‬ ‫إيقافه‬ ‫تم‬ ‫والذي‬ ‫بوزنيف‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ‫الشاب‬ ‫قصة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫ال‬ ‫عائلته‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،)‫جربة‬ ‫جلزيرة‬ ‫(التابعة‬ ‫بميدون‬ ‫الغفران‬ ‫جامع‬ ‫أمام‬ ‫مع‬ ‫له‬ ‫نقاش‬ ‫خلفية‬
‫إيقافه؟‬ ‫منذ‬ ‫مصريه‬ ‫تعرف‬
‫دخول‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ "‫نافع‬ ‫بن‬ ‫عقبة‬ ‫"كتيبة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫أجنحة‬ ‫ألحد‬ ‫األخرية‬ ‫األيام‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫الوعرة؟‬ ‫ورغة‬ ‫جبال‬ ‫مشارف‬ ‫عىل‬ ‫وعتاده‬ ‫ثقله‬ ‫بكل‬ ‫ميكانيكية‬ ‫مشاة‬ 14 ‫الفوج‬
‫بني‬ ‫منحرصا‬ ،‫املحروقات‬ ‫مهريب‬ ‫مع‬ ‫التونسية‬ ‫احلدودية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫اخليار‬ ‫أصبح‬ ‫هل‬ *
‫الصغار؟‬ ‫للمهربني‬ ‫بالنسبة‬ ‫خاصة‬ ‫الطرف‬ ‫غض‬ ‫أو‬ ‫للتنمية‬ ‫آين‬ ‫توفري‬
‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫استقطاب‬ ‫البحرية‬ ‫بمنطقة‬ ‫معروف‬ ‫أعامل‬ ‫رجل‬ ‫حاول‬ ‫هل‬ *
‫يف‬ ‫تشكيلها‬ ‫ينوي‬ ‫جديدة‬ ‫لكتلة‬ ‫ضمه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫مع‬ ‫االندماج‬ ‫عملية‬ ‫يقود‬ ‫الذي‬
‫األيام؟‬ ‫قادم‬
‫يف‬ ‫خبري‬ ‫بأنه‬ ‫والصحف‬ ‫املواقع‬ ‫بعض‬ ‫تقدمه‬ ‫(والذي‬ ‫الطبيب‬ ‫رافع‬ ‫اجلامعي‬ ‫سارع‬ ‫ملا‬ *
‫املنصف‬ ‫سوق‬ ‫عىل‬ ‫سلفية‬ ‫تيارات‬ ‫سيطرة‬ ‫فيه‬ ‫يؤكد‬ ‫اليه‬ ‫مسوب‬ ‫ترصيح‬ ‫بنفي‬ ،)‫الليبي‬ ‫الشأن‬
‫باي؟‬
‫حتليل‬ ‫لتمرير‬ ‫أسبوعية‬ ‫صحيفة‬ ‫معارض‬ ‫سيايس‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫قيادي‬ ‫يوظف‬ ‫أن‬ ‫معنى‬ ‫ما‬ *
‫أحزاب‬ ‫فجة‬ ‫بأساليب‬ ‫وينتقد‬ ‫الوطنية‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫حلزبه‬ ‫منافسة‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬ ‫فيه‬ ‫يستهدف‬
‫واحد؟‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫مؤولة‬ ‫معطيات‬ ‫عرب‬ ‫والنداء‬ ‫النهضة‬ ‫حزيب‬ ‫وخاصة‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬
‫طرابلس‬ ‫الليبية‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫سفريا‬ ‫مبدئيا‬ ‫تعيينه‬ ‫بعد‬ ‫العبدويل‬ ‫التهامي‬ ‫سيتخىل‬ ‫هل‬ *
‫سيل‬ ‫أمام‬ ‫خاصة‬ ‫مرزوق‬ ‫حمسن‬ ‫يقودها‬ ‫والتي‬ ‫تونس‬ ‫مرشوع‬ ‫حركة‬ ‫بحزب‬ ‫التحاقه‬ ‫عىل‬
‫احلزب؟‬ ‫من‬ ‫االستقاالت‬
‫بشكل‬ ‫القرآين‬ ‫النص‬ ‫لتهاجم‬ ‫هبا‬ ‫تتغطى‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫األقنعة‬ ‫كل‬ ‫السليني‬ ‫نائلة‬ ‫رفعت‬ ‫ماذا‬ *
‫وزيري‬ ‫قراري‬ ‫عىل‬ ‫التعليق‬ ‫كان‬ ‫املوضوع‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫تراها‬ ‫التي‬ ‫احلداثة‬ ‫هي‬ ‫أهذه‬ ،‫مبارش‬
‫الصيفية؟‬ ‫العطل‬ ‫أثناء‬ ‫مدارسنا‬ ‫يف‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫بتدريس‬ ‫الدينية‬ ‫والشؤون‬ ‫الرتبية‬
‫أي‬ ‫ودون‬ ‫التونسية‬ ‫الزبدة‬ ‫من‬ ‫معروفة‬ ‫بامركة‬ ‫املعبأة‬ ‫الكبرية‬ ‫الشاحنة‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫الشقيق؟‬ ‫الليبي‬ ‫القطر‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫ترخيص‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫مصاحبة‬ ‫فواتري‬
‫عمومية‬ ‫ملؤسسة‬ ‫العامني‬ ‫املديرين‬ ‫الرؤساء‬ ‫أحد‬ ‫سيارة‬ ‫حول‬ ‫القائم‬ ‫اإلشكال‬ ‫حسم‬ ‫تم‬ ‫هل‬ *
‫رشاء‬ ‫حول‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئيس‬ ‫وشخص‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫بني‬ ‫خالف‬ ‫اثر‬ ‫التجارية‬ ‫لوزارة‬ ‫تابعة‬
‫عدمه؟‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫سيارة‬
‫بعث‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫بالعدول‬ ‫األخري‬ ‫هذا‬ ‫الزنايدي‬ ‫مبادرة‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫أحد‬ ‫أوصى‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫اهلدف‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ‫األعامل‬ ‫رجال‬ ‫أحد‬ ‫هبا‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫املرتبكة‬ ‫اخلطوات‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫نيابية‬ ‫كتلة‬
‫مؤثر‬ ‫حمور‬ ‫وخلق‬ ‫بالنداء‬ ‫االلتحاق‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫ثانية‬ ‫كتلة‬ ‫مع‬ ‫والدخول‬ ‫جديدة‬ ‫كتلة‬ ‫تكوين‬ ‫منها‬
‫داخله؟‬
‫أنه‬‫أخريا‬‫علم‬‫والذي‬‫سنة‬30‫من‬‫أكثر‬‫منذ‬‫ابنه‬‫أضاع‬‫الذي‬‫التونيس‬‫املهاجر‬‫حكاية‬‫هي‬‫ما‬*
‫األملاين؟‬ ‫احلريب‬ ‫الطريان‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫سام‬ ‫موظف‬
‫رجل‬ ‫إبعاد‬ ‫رضورة‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫عىل‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫داخل‬ ‫ما‬ ‫طرف‬ ‫اشرتط‬ ‫هل‬ *
‫للتوحد؟‬ ‫أسايس‬ ‫كرشط‬ ‫باريس‬ ‫من‬ ‫تبث‬ ‫التي‬ ‫القنوات‬ ‫إلحدى‬ ‫املالك‬ ‫األعامل‬
‫مرشوع‬ ‫حركة‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫الوسط‬ ‫يمني‬ ‫أحزاب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫مآالت‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫النسحاب‬ ‫املدونني‬ ‫البعض‬ ‫وترويج‬ ‫قادمة‬ ‫أخرى‬ ‫عن‬ ‫وحديث‬ ‫االستقاالت‬ ‫تتالت‬ ‫حيث‬ ‫تونس‬
‫مبادرة‬ ‫عىل‬ ‫املمضني‬ ‫عدد‬ ‫بتطور‬ ‫االنسحابات‬ ‫تلك‬ ‫عالقة‬ ‫وما‬ ،‫شعبان‬ ‫والصادق‬ ‫الصحراوي‬
‫نتائج‬‫إلغاء‬‫منها‬‫إجرائية‬‫خطوات‬‫مقابل‬‫تونس‬‫نداء‬‫أحضان‬‫إىل‬‫العودة‬‫عىل‬‫تنص‬‫والتي‬‫اإلنقاذ‬
‫املايض؟‬ ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫سوسة‬ ‫مؤمتر‬
‫يف‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫حلزب‬ ‫املنتظر‬ ‫الرئيس‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫رئيس‬ ‫هو‬ ،‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫املبادرة‬ ‫انصهار‬ ‫نجاح‬ ‫صورة‬
‫4791؟‬ ‫سنة‬ ‫الدستوريني‬ ‫االشرتاكيني‬ ‫الطلبة‬ ‫منظمة‬
‫هتم‬‫قرارات‬‫أصدر‬‫قد‬‫الشعب‬‫نواب‬‫جملس‬‫رئيس‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫مستشار‬ ‫رتبة‬ ‫اىل‬ ‫للرتقية‬ ‫بامللفات‬ ‫الداخلية‬ ‫املناظرات‬ ‫تنظيم‬ ‫كيفية‬
‫للصحافيني‬ ‫املشرتك‬ ‫وبالسلك‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ،‫صحفي‬
‫العمومية؟‬ ‫باإلدارات‬ ‫العاملني‬
‫قرارا‬ ‫أصدر‬ ‫قد‬ ‫والتشغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫وهل‬ *
‫للصحافيني‬ ‫املشرتك‬ ‫بالسلك‬ ‫مستشار‬ ‫رتبة‬ ‫إىل‬ ‫للرتقية‬ ‫مماثال‬
‫ال��وزارة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اإلش��ارة‬ ‫مع‬ ،‫العمومية‬ ‫ب���اإلدارات‬ ‫العاملني‬
‫واحدة؟‬ ‫بخطة‬ ‫شغور‬ ‫لسد‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مناظرة‬ ‫فتحت‬
‫غوانتنامو‬‫معتقل‬‫يف‬‫اعتقلوا‬‫الذين‬‫التونسيني‬‫عدد‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫موجودين‬ ‫أشخاص‬ ‫ثالث‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫شخصا‬ 12 ‫عددهم‬ ‫بلغ‬
..‫سوريا‬
‫املتعلق‬ ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫أصدرت‬ ‫قد‬ ''‫''اهلايكا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
،‫التونسية‬ ‫باجلمهورية‬ ‫لألخبار‬ ‫الساتيل‬ ‫التجميع‬ ‫خدمة‬ ‫بتوفري‬
‫أو‬ ‫تلفزي‬ ‫إشعار‬ ‫مع‬ ‫والعريض‬ ‫املؤقت‬ ‫اإلرسال‬ ‫تعني‬ ‫اخلدمة‬ ‫وهذه‬
‫حتمل‬ ‫صاعدة‬ ‫وصلة‬ ‫عىل‬ ‫أرضية‬ ‫أجهزة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫قصري‬ ‫صويت‬
.‫الثانية؟‬ ‫الساتلية‬ ‫اخلدمة‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫وتعمل‬ ‫بسهولة‬ ‫تنقل‬ ‫أو‬
‫بديوان‬ ‫باإلعالم‬ ‫فة‬ّ‫ل‬‫مك‬ ‫بطيخ‬ ‫مسعودة‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫إىل‬ ‫نقلتها‬ ‫متت‬ ‫والتي‬ ،‫اهلاممي‬ ‫لنجاة‬ ‫خلفا‬ ،‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزير‬
‫واحلضارات؟‬ ‫األديان‬ ‫بني‬ ‫احلوار‬ ‫إدارة‬
‫قرار‬ ‫أخريا‬ ‫أعلن‬ ‫قد‬ "‫يف‬ ‫يت‬ ‫''التونسية‬ ‫مصفي‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫ها؟‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫وذلك‬ ‫املتوفرة‬ ‫األموال‬ ‫توزيع‬
‫مساحات‬‫لتخصيص‬‫تستعد‬‫األوىل‬‫الفرنسية‬‫القناة‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫أيام؟‬ 3 ‫ملدة‬ ‫وذلك‬ ‫تونس‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫هامة‬
‫جتاوزت‬‫قد‬"‫املالية‬‫''احلرشاين‬‫رشكة‬‫مسامهات‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫يف‬ ‫أعلنت‬ ‫الرشكة‬ ‫وكانت‬ ،‫األمان‬ ‫بنك‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ 5 ‫الــ‬ ‫عتبة‬
‫''الوفاق‬‫مال‬‫رأس‬‫يف‬‫باملائة‬5‫الــ‬‫عتبة‬‫جتاوزها‬‫الفارط‬‫سبتمرب‬‫مطلع‬
‫الوفاق؟‬ ‫بنك‬ ‫إىل‬ ‫لت‬ ّ‫حتو‬ ‫والتي‬ ،'‫املايل‬ ‫لإلجيار‬
‫ترفيهي‬ ‫مركب‬ ‫انجاز‬ ‫يعتزم‬ ‫الباجي‬ ‫بدر‬ ‫حممد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫رشكة‬ ‫هلا‬ ‫أحدث‬ ‫وقد‬ ،‫الرئاسة‬ ‫قرطاج‬ ‫بمنطقة‬ ‫قرطاج‬ ‫بمنتزه‬
‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 380 ‫مال‬ ‫برأس‬ ''‫للرتفيه‬ ‫''قرطاج‬ ‫اسم‬ ‫حتت‬
‫لرشكة‬‫عاما‬‫مديرا‬‫رئيسا‬‫اهلاليل‬‫مصباح‬‫تعيني‬‫تم‬‫أنه‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫بدر؟‬ ‫جلالل‬ ‫خلفا‬ ‫القنوات‬
‫الرشكة‬ ‫اقتناء‬ ‫بصفقة‬ ‫فازت‬ ‫قد‬ ، Sotudies ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫ملجمع‬‫التابعة‬‫الرشكة‬‫قدمت‬‫وقد‬،‫بتونس‬Suzuki‫ملاركات‬‫املمثلة‬
‫عرض‬ ‫يليها‬ ،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 300‫و‬ ‫مليارا‬ 35 ‫بــ‬ ‫عرضا‬ ‫الشايبي‬
‫فعرض‬ ،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 250 ‫و‬ ‫مليارا‬ 32 ‫بــ‬ ‫الشعبوين‬ ‫حاتم‬
‫املليار؟‬ ‫ونصف‬ ‫مليارا‬ 26 ‫بـــ‬ ‫الرشيف‬ ‫لطارق‬ Alliance ‫ملجمع‬
‫"صايف‬ ‫رشك��ة‬ ‫أح��دث‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫لعموري‬ ‫ياسني‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫��ل‬‫ه‬ *
‫الزيوت‬ ‫وتكرير‬ ‫تعليب‬ ‫لصناعة‬ ،‫العاصمة‬ ‫بتونس‬ "‫النباتية‬ ‫للزيوت‬
‫من‬ ‫مليونا‬ 300‫و‬ ‫مليار‬ ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫وذلك‬ ‫الغذائية‬ ‫املواد‬ ‫وكل‬ ‫النباتية‬
‫املليامت؟‬
‫املحطات‬ ‫رشكة‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫من‬ ‫فيه‬ ‫للرتفيع‬ ‫أيام‬ ‫منذ‬ ‫إطالقها‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ،''‫''سوسام‬ ‫املعدنية‬ ‫واملياه‬
‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫مليارا‬ 102 ‫إىل‬ ‫مليارا‬ 80
‫عقارية‬ ‫رشعت‬ ‫قد‬ ‫هاما‬ ‫وجتاريا‬ ‫سكنيا‬ ‫مركبا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫وانه‬ ،3 ‫كلم‬ ‫تنيور‬ ‫بطريق‬ ‫صفاقس‬ ‫بمدينة‬ ‫إنجازه‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫املغازة‬
‫التجارية‬ ‫املحالت‬ ‫وعديد‬ ‫كربى‬ ‫ومغازة‬ ‫شقق‬ 109 ‫عىل‬ ‫سيشتمل‬
‫األرض؟‬ ‫حتت‬ ‫طابقني‬ ‫عىل‬ ‫سيارات‬ ‫إيواء‬ ‫وحمطة‬
‫الفرخية‬‫حممد‬‫النائب‬‫يديره‬‫الذي‬‫ــ‬‫تالنات‬‫جممع‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫جلل‬ EN 9100-2009 ‫العاملية‬ ‫املواصفات‬ ‫شهادة‬ ‫عن‬ ‫حتصل‬ ‫قد‬ ‫ــ‬
‫والدفاع؟‬ ‫والفضاء‬ ‫الطريان‬ ‫صناعات‬ ‫نحو‬ ‫املتجهة‬ ‫األنشطة‬
‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫للفجر‬ ‫مطلعة‬ ‫م��ص��ادر‬ ‫أك���دت‬ *
‫األسبوع‬ ‫سيرشف‬ ،‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬
،‫ماي‬ 1 ‫يوم‬ ‫للشغل‬ ‫العاملي‬ ‫بالعيد‬ ‫االحتفال‬ ‫عىل‬ ‫املقبل‬
‫بقرص‬ ،‫الفارطة‬ ‫السنة‬ ‫مثل‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫االحتفال‬ ‫أن‬ ‫و‬
‫أك��دت‬ ‫متصل‬ ‫��اق‬‫ي‬��‫س‬ ‫ويف‬ ،‫بالعاصمة‬ ‫امل��ؤمت��رات‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬ ‫للرئيس‬ ‫منتظرة‬ ‫زيارات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫مصادر‬
...‫اجلهات‬
‫��دة‬‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫منتظرة‬ ،‫مكثفة‬ ‫وزاري���ة‬ ‫جمالس‬ *
‫الصيد‬ ‫زيارات‬ ‫قرارات‬ ‫انجاز‬ ‫ملتابعة‬ ‫القادمة‬ ‫القريبة‬
- ‫واليات‬ 10 ‫من‬ ‫أكثر‬ – ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫السابقة‬
‫مجعة‬ ‫املهدي‬ ‫السابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ *
‫"تونس‬ ‫تفكريه‬ ‫ملركز‬ ‫نشاط‬ ‫ألول‬ ‫صفاقس‬ ‫اختار‬
‫جهة‬ ‫من‬ ،‫املقبل‬ ‫��اي‬‫م‬ ‫شهر‬ ‫مطلع‬ ‫وذل��ك‬ ''‫البدائل‬
‫مجعية‬ ‫بالطيب‬ ‫علية‬ ‫سابقا‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أسس‬ ‫أخرى‬
‫وخصوصية‬ ‫تاريخ‬ ‫إبراز‬ ‫يف‬ ‫للمسامهة‬ ''‫نابل‬ ‫''نادي‬
...‫املدينة‬ ‫هذه‬ ‫وذاكرة‬
‫ومسؤول‬ ‫اجلمهورية‬ ‫برئاسة‬ ‫سابق‬ ‫مستشار‬ *
‫والديني‬ ‫العديل‬ ‫املجالني‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫فاعال‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫قاري‬
‫والبعض‬ ،‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫مستقبيل‬ ‫موقع‬ ‫وله‬
‫ال��وزارات‬ ‫باحدى‬ ‫حدثت‬ ‫تغيريات‬ ‫وراء‬ ‫أنه‬ ‫يعتقد‬
... ‫بنات‬ ‫بباب‬
‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يتوجه‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫عىل‬ ‫لإلرشاف‬ ‫سوسة‬ ‫إىل‬ ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫الصيد‬
''‫واحلوار‬ ‫السالم‬ ‫قيم‬ ‫''تعزيز‬ ‫حول‬ ‫دولية‬ ‫ندوة‬ ‫افتتاح‬
‫املنظمة‬ ‫مع‬ ‫باالشرتاك‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫تنظمها‬ ‫والتي‬
)‫(السيسكو‬ ‫والثقافة‬ ‫والعلوم‬ ‫للرتبية‬ ‫اإلسالمية‬
‫��وم‬‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ف‬‫وال��ث��ق��ا‬ ‫للرتبية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ر‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫وا‬
.)‫(األلكسو‬
‫رئيس‬ ‫ب�ين‬ ‫��ل��ق��اءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫��ون‬‫ع‬��‫ب‬‫��ا‬‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الح���ظ‬ *
‫كثافة‬ ‫أكثر‬ ‫أصبحت‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئيس‬ ‫اجلمهورية‬
‫هذا‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬ ،‫��ل‬‫ق‬‫األ‬ ‫عىل‬ ‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫وبمعدل‬
‫وإعطاء‬ ‫والتشاور‬ ‫التنسيق‬ ‫ملزيد‬ ‫سيتواصل‬ ‫النسق‬
‫الضغوطات‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫احلكومي‬ ‫للعمل‬ ‫الالزم‬ ‫الدفع‬
‫أطراف‬‫بعض‬‫من‬‫احلكومة‬‫عىل‬‫مسلطة‬‫أصبحت‬‫التي‬
.‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬
‫تونس‬ ‫��ارة‬‫ف‬��‫س‬ ‫فتح‬ ‫إع���ادة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫اإلع�ل�ان‬ ‫بعد‬ *
‫قريبا‬ ‫اإلعالن‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫رجحت‬ ‫بطرابلس‬
‫وقع‬ ‫ورسميا‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫لبالدنا‬ ‫جديد‬ ‫سفري‬ ‫تعيني‬ ‫عن‬
‫يف‬ )‫السابق‬ ‫الدولة‬ ‫(كاتب‬ ‫العبدويل‬ ‫التهامي‬ ‫اختيار‬
‫خارجية‬ ‫رد‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫رسميا‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫انتظار‬
. ... ‫الليبية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬
‫نجيب‬ ‫السيد‬ ‫أبقي‬ ‫حكومي‬ ‫��ر‬‫م‬‫أ‬ ‫بمقتضى‬ *
‫بحالة‬ ‫الرسمية‬ ‫للمطبعة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئيس‬ ‫معتوق‬
‫جوان‬1‫من‬‫ابتداء‬‫سنة‬‫ملدة‬‫العمومي‬‫بالقطاع‬‫مبارشة‬
.2016
‫"الكوت‬‫إىل‬‫الصيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئيس‬‫زيارة‬*
‫ستكون‬ ، ‫السابق‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫اليها‬ ‫أرشنا‬ ‫والتي‬ "‫ديفوار‬
...‫اجلاري‬ ‫الشهر‬ ‫من‬ 26‫و‬ 25 ‫يومي‬
‫عبد‬‫اإلدارية‬‫للمحكمة‬‫األول‬‫الرئيس‬‫إىل‬‫أسندت‬*
...‫وزير‬ ‫وامتيازات‬ ‫رتبة‬ ‫قريصيعة‬ ‫املهدي‬ ‫السالم‬
‫عاما‬ ‫مديرا‬ ،‫احلزامي‬ ‫كلثوم‬ ‫السيدة‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ *
‫سياق‬ ‫ويف‬ ،‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫واالتصال‬ ‫لإلعالم‬
‫من‬ ‫استقالته‬ ‫املوهلي‬ ‫حسني‬ ‫تقديم‬ ‫تأكد‬ ‫منفصل‬
‫كلف‬ ‫وقد‬ ،‫الكويتي‬ ‫التونيس‬ ‫للبنك‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬
‫العامة‬ ‫ب��اإلدارة‬ ‫املساعد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫قويعة‬ ‫��دي‬‫ج‬‫و‬
... ‫جديد‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫تعيني‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫بالنيابة‬
‫تتعلق‬ ‫باستشارة‬ ‫احلكومة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ *
‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫وال‬ ،‫التونسية‬ ‫للبالد‬ ‫ال�ترايب‬ ‫بالتقسيم‬
،‫واألقاليم‬ )‫(الواليات‬ ‫باجلهات‬ ‫كذلك‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫بالبلديات‬
‫أحزاب‬ ‫مع‬ ‫باألساس‬ ‫االستشارة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويتوقع‬
،‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫قانون‬ ‫مرشوع‬ ‫إعداد‬ ‫قبل‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬
‫التوزيع‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫تغيري‬ ‫إح��داث‬ ‫يستبعد‬ ‫وإن‬
‫هناك‬ ‫إذ‬ ،‫يتغري‬ ‫قد‬ ‫األقاليم‬ ‫توزيع‬ ‫فإن‬ ‫للجهات‬ ‫الرتايب‬
،‫داخلية‬ ‫��ات‬‫ي‬‫وال‬ ‫مع‬ ‫ساحلية‬ ‫والية‬ ‫كل‬ ‫لربط‬ ‫اجتاه‬
‫ترأسها‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫أعدته‬ ‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫تصور‬ ‫وهناك‬
...2011 ‫سنة‬ ‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬
‫اجلهوية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬ *
،‫املحلية‬‫للجامعات‬‫األعىل‬‫املجلس‬‫تركيز‬‫سيتم‬‫والبلدية‬
.‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫مقره‬ ‫تعيني‬ ‫نحو‬ ‫االجتاه‬ ‫ويسري‬
‫التابعة‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الشعبوين‬ ‫حاتم‬ ‫اقتنى‬ *
،"‫''شهية‬ ‫رشكة‬ ‫يف‬ ‫الرتيكي‬ ‫األخ��وة‬ ‫مسامهات‬ ‫له‬
‫البورصة‬ ‫يف‬ ‫إدراجها‬ ‫قريبا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ويتوقع‬
"‫الصحافة‬ ‫ملجلس‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫''مجعية‬ ‫إح��داث‬ ‫تم‬ *
‫وقتية‬ ‫تأسيسية‬ ‫سياسية‬ ‫هيئة‬ ‫إح��داث‬ ‫إىل‬ ‫��دف‬‫هت‬‫و‬
‫حني‬‫اىل‬‫اهليئة‬‫هذه‬‫عمل‬‫وتيسري‬،...‫الصحافة‬‫ملجلس‬
‫وامليثاق‬ ‫الصحافة‬ ‫ملجلس‬ ‫األسايس‬ ‫النظام‬ ‫استكامل‬
‫عىل‬ ‫واالتفاق‬ ،‫الصحفية‬ ‫املهنة‬ ‫ألخالقيات‬ ‫املرجعي‬
‫اهلياكل‬ ‫كافة‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ‫الصحافة‬ ‫جملس‬ ‫أعضاء‬
‫إلرساء‬ ‫الالزمة‬ ‫التمويالت‬ ‫ورصد‬ ،‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬
‫باالنتدابات‬ ‫والقيام‬ ‫عمله‬ ‫سري‬ ‫حسن‬ ‫وضامن‬ ‫املجلس‬
‫ناجي‬ ‫كرئيس‬ ‫التأسيسية‬ ‫اهليئة‬ ‫وتضم‬ ،‫له‬ ‫الالزمة‬
‫حممد‬ ‫��ام‬‫ع‬ ‫وككاتب‬ ،‫الصحافيني‬ ‫نقيب‬ ‫البغوري‬
‫الزهار‬ ‫الطيب‬ ‫حممد‬ ‫مال‬ ‫وكأمني‬ ،‫اخلرجيي‬ ‫الصالح‬
... ‫الصحف‬ ‫مديري‬ ‫مجعية‬ ‫رئيس‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬
‫الشاملة‬ ‫الوطنية‬ ‫المصالحة‬
‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لغلق‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬4 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬5 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫أ�ستاذة‬� ‫ال�سليني‬ ‫نائلة‬ ‫الدكتورة‬ ‫ت�صريح‬ ‫كان‬
‫حول‬ ‫الف�ضائيات‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫احل�ضارة‬
.‫للجميع‬ ‫�صادما‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعليم‬
‫عن‬ ‫برت‬�‫ع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬��‫ص‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وبا�ستثناء‬
‫أ�سماء‬� ‫أغلبها‬� ‫(ويف‬ ‫لل�سليني‬ ‫وم�ساندتها‬ ‫فرحتها‬
‫عرب‬ ‫فقد‬ )‫الثقايف‬ ‫الي�سار‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫أكادميية‬� ‫جامعية‬
‫ت�صريحات‬ ‫من‬ ‫ورد‬ ‫ملا‬ ‫ورف�ضه‬ ‫تربمه‬ ‫عن‬ ‫الكل‬
‫أنه‬�‫ب‬‫آن‬�‫القر‬‫وتتهم‬‫بل‬،‫املقد�س‬‫الله‬‫كتاب‬‫من‬‫مت�س‬
‫وتفرخ‬ ‫العنف‬ ‫على‬ ‫حتر�ض‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬� ‫على‬ ‫يحتوي‬
‫وال‬‫فهم‬‫دون‬،‫ذلك‬‫وغري‬‫أة‬�‫املر‬‫وتهني‬”‫“الدواع�ش‬
.‫اجتهاد‬
‫الف�ضائيات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫بداية‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الغريب‬
‫احل�سا�سة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫واحدا‬ ‫أيا‬�‫ر‬ ‫تورد‬
‫احلوار‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ،‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ّ‫مت�س‬ ‫التي‬
‫يوحي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ر‬���‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫بغياب‬ ‫�ورا‬�‫ت‬��‫ب‬��‫م‬
‫وقهر‬ ،‫امل�شاعر‬ ‫إثارة‬� ‫وتعمد‬ ،‫اال�ستفزاز‬ ‫من‬ ‫بنوع‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاهد‬
‫يجد‬ ‫ال‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ولكنه‬ ،‫املتطرفة‬ ‫الت�صريحات‬
‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ .‫احلوار‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫ميثل‬ ‫من‬
‫الن�شطاء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أطلقها‬� ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫تفهم‬ ‫ميكن‬
‫حتت‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫�يرا‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ا‬��‫ج‬‫روا‬ ‫ولقيت‬ ‫�ين‬‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ‫منذ‬
‫أطفالنا‬�‫ظ‬ّ‫ف‬‫�سنح‬ #‫أو‬�//‫نعي�ش‬ #‫آن‬�‫بالقر‬:‫�شعار‬
.‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬
‫أن‬� ‫الغريبة‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أي�ضا‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ثانيا‬
‫آن‬�‫القر‬ ‫ومهاجمة‬ ‫اخلمر‬ ‫وحتليل‬ ‫املثلية‬ ‫ق�ضايا‬
‫يعاد‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�اة‬�‫ك‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وال�سخرية‬ ‫وتعليمه‬
‫البالد‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫كلما‬ ،‫�رة‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫وبثها‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رار‬�‫ك‬��‫ت‬
‫وبذلك‬ ،‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬‫د‬ ‫�سيا�سي‬ ‫أو‬� ‫اجتماعي‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬
‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫عن‬ ‫النا�س‬ ‫أنظار‬� ‫�صرف‬ ‫يتم‬
‫الف�ساد‬‫وحماربة‬‫والت�شغيل‬‫التنمية‬‫مثل‬‫احلقيقية‬
.‫وغريها‬ ‫التعليم‬ ‫إ�صالح‬�‫و‬ ‫الدميقراطية‬ ‫وتر�سيخ‬
‫عقيم‬ ‫�دل‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كثريا‬ ‫نخ�سر‬ ‫�ذا‬�‫ك‬��‫ه‬‫و‬
‫اخلالف‬ ‫زرع‬ ‫إال‬� ،‫نتيجة‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫بعده‬ ‫ن�صل‬ ‫ال‬
‫يف‬ ،‫الواحد‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬� ‫بني‬ ‫والبغ�ض‬ ‫والكره‬
‫للعمل‬‫فيه‬‫نتفرغ‬‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫من‬‫كان‬‫الذي‬‫الوقت‬
‫من‬ ‫بالدنا‬ ‫تواجهه‬ ‫ملا‬ ‫حقيقية‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬
.‫واجتماعية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�شكالت‬
‫الثقايف‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫ي‬��‫ل‬‫(ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زءا‬��‫ج‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫يف‬ ‫قناعات‬ ‫�ه‬�‫ل‬ )‫ومثيالتها‬ ‫ال�سليني‬ ‫يف‬ ‫املمثل‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�رار‬�‫ح‬‫أ‬� ‫وهم‬ ،‫واملقد�س‬ ‫آن‬�‫والقر‬ ‫العقيدة‬
‫فر�ض‬ ‫يف‬ ‫�ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫لي�س‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫على‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬
‫أن‬� ‫كما‬ .‫الوا�ضحة‬ ‫وبف�صوله‬ ،‫أي�ضا‬� ‫بالد�ستور‬
‫مل�شاعر‬ ‫امل�ستفزة‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬‫إ‬�
‫االجتماعي‬ ‫بال�سلم‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ض‬ ‫�ستكون‬ ،‫التون�سيني‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫للتجربة‬ ‫مكبال‬ ‫وعامال‬
‫أ�صحابها‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫النا�س‬ ‫إقناع‬� ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫إىل‬�
‫وهم‬ ،‫إقناع‬‫ل‬‫ل‬ ‫البالغة‬ ‫وال‬ ‫احلجة‬ ‫لديهم‬ ‫لي�ست‬
.‫ال�شعب‬ ‫فئات‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫معزولة‬ ”‫“�صالونات‬ ‫فئة‬
‫يف‬ ‫فظ‬ُ‫ح‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫وخا�صة‬ ‫املقد�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫حفظ‬‫يف‬‫ال�شعب‬‫هذا‬‫على‬‫وا�سع‬‫وف�ضله‬،‫ال�صدور‬
‫والتعاون‬‫العمل‬‫قيم‬‫ون�شر‬‫والقيم‬‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬‫اللغة‬
‫العنف‬ ‫أو‬� ‫للخالف‬ ‫م�صدرا‬ ‫أبدا‬� ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫واملحبة‬
‫على‬ ‫تردد‬�‫ي‬ ‫كما‬ ‫عقود‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫على‬ ‫االنحرافات‬ ‫أو‬�
.‫البع�ض‬ ‫أل�سنة‬�
‫ال�سليني‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫حجتهم‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫معر�ض‬ ‫ويف‬
‫أويلها‬�‫بت‬ ‫�ام‬��‫ق‬ ‫�ات‬����‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إن‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬‫و‬
‫أمر‬�‫وت‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫تهني‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ال�سلفيون‬
‫مقيتة‬ ‫انتقائية‬ ‫على‬ ّ‫�دل‬�‫ت‬ ‫لعمري‬ ‫وهي‬ ،‫ب�ضربها‬
‫على‬ ‫�ت‬����‫ب‬‫أ‬�‫د‬ ،‫�ه‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫آن‬�‫�ر‬��‫ق‬���‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬ ‫�ل‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬
.‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫تدري�سه‬
‫فالكتب‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫والتو�سع‬ ‫البحث‬ ‫أراد‬� ‫وملن‬
‫القول‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ .‫آالف‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملئات‬ ‫والدرا�سات‬
،‫آن‬�‫بالقر‬ ‫لهم‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫الدواع�ش‬ ‫إن‬� ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫التحقيقات‬ ‫أثبتت‬� ‫بل‬ ،‫آن‬�‫القر‬ ‫حفظة‬ ‫من‬ ‫ولي�سوا‬
‫أغلبهم‬� ‫أن‬�‫و‬ ،ّ‫م‬‫ع‬ ‫جزء‬ ‫حتى‬ ‫يحفظ‬ ‫ال‬ ‫بع�ضهم‬ ‫أن‬�
‫وم�ستهلكي‬ ‫ال�صعاليك‬ ‫ومن‬ ‫ال�سجون‬ ‫خريجي‬ ‫من‬
‫أن‬� ‫هنا‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫يجب‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�رو‬�‫م‬‫و‬
‫ظهر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حفظت‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬�
‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫اليوم‬ ‫بيننا‬ ‫كثرية‬ ‫نخب‬ ‫ومنهم‬ ،‫قلب‬
‫و�سيا�سيني‬ ‫�شعراء‬ ‫من‬ ،‫عليه‬ ‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫�ويف‬�‫ت‬
‫الثقافية‬ ‫�شخ�صيتهم‬ ‫وكانت‬ ،‫وغريهم‬ ..‫وحمامني‬
ّ‫حب‬ ‫يف‬ ‫�اين‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�دال‬��‫ت‬���‫ع‬‫واال‬ ‫�وازن‬�‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�اال‬�‫ث‬��‫م‬
.‫الوطن‬
‫والرتبية‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ري‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬
‫وهي‬ ،‫�شاكلهم‬ ‫ومن‬ ‫الدواع�ش‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫أف�ضل‬� ‫هي‬
،”‫الثقفوت‬ ‫“احلدثوت‬ ‫يروجه‬ ‫ملا‬ ‫دح�ض‬ ‫أف�ضل‬�
‫واملو�سيقى‬ ‫آن‬�‫�ر‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫�س‬���ّ‫ر‬‫�د‬��‫ن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ف‬
‫والريا�ضيات‬ ‫واللغات‬ ‫الفل�سفة‬ ‫ونعلمهم‬ ‫وامل�سرح‬
،‫لهويته‬ ‫وفيا‬ ‫متوازنا‬ ‫جيال‬ ‫�سن�صنع‬ ،‫والعلوم‬
...‫نق�ص‬ ‫مركبات‬ ‫وال‬ ‫عقد‬ ‫دون‬ ‫للم�ستقبل‬ ‫متطلعا‬
‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫انت�صرنا‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ن‬ ‫فقط‬ ‫عندها‬
‫“امل�شعوذين‬‫�شطحات‬‫املت�شدد..وجتاوزنا‬‫والفكر‬
..‫جمادلة‬ ‫وال‬ ‫ردودا‬ ‫ي�ستحقون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ”‫اجلدد‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫الوزارة‬‫برنامج‬‫إجناز‬�‫تقدم‬‫إىل‬�‫خاللها‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫أم�س‬�‫الرتابية‬‫والتهيئة‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬‫التجهيز‬‫وزير‬‫العرفاوي‬‫ال�صالح‬‫حممد‬‫عقد‬
‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫االجتماعي‬ ‫لل�سكن‬ ‫اخل�صو�صي‬ ‫والربنامج‬ ‫وال�سكن‬ ‫ال�سيارة‬ ‫والطرقات‬ ‫الريفية‬ ‫وامل�سالك‬ ‫للطرقات‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬
‫لتحفيز‬ ‫الطرقات‬ ‫ل�صيانة‬ ‫�صغرى‬ ‫مقاوالت‬ ‫لبعث‬ ‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫الوزارة‬ ‫أعلنته‬� ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫والربنامج‬ ‫الكربى‬ ‫اال�ستثمارية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫عن‬ ‫ّث‬‫د‬‫حت‬
‫التي‬ ‫اجلوهرية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫وا‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أ�صحاب‬� ‫املعطل‬ ‫ال�شباب‬
‫جملة‬ ‫قوانني‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫القوانني‬ ‫عديد‬ ‫ملراجعة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫انطلقت‬
)‫(فوبرولو�س‬‫أجراء‬‫ل‬‫ا‬‫لفائدة‬‫ال�سكن‬‫حت�سني‬‫و�صندوق‬‫الرتابية‬‫التهيئة‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫القطاعات‬‫وعديد‬
‫لل�سكن‬ ‫اخل�صو�صي‬ ‫للربنامج‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫أ�شار‬� ،‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬
”‫أونالين‬�‫خرب‬‫آخر‬‫ل‬“‫ت�صريح‬‫يف‬‫م�ساعدية‬‫توفيق‬‫بالوزارة‬‫االجتماعي‬
‫م‬ّ‫ل‬‫لت�س‬ ‫االجتماعية‬ ‫بامل�ساكن‬ ‫للمنتفعني‬ ‫قائمة‬ ‫إ�صدار‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�
.‫م�سكن‬100‫حوايل‬
‫ال�سكن‬ ‫بربنامج‬ ‫امل�سجلني‬ ‫�ست�ضم‬ ‫القائمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�ساعدية‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫إىل‬� ‫ت�سلم‬ ‫امللفات‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫�ست�س‬ ‫حيث‬ ،2016 ،2012 ‫ل�سنتي‬ ‫االجتماعي‬
‫الفرز‬ ‫جلنة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫در�سها‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫تر�سل‬ ‫ثم‬ ‫املعتمديات‬
‫االجتماعي‬‫ ال�سكن‬‫م�شاريع‬‫واجناز‬‫بالدرا�سات‬‫القيام‬‫على‬‫أ�سا�سا‬�‫قائم‬‫الوزارة‬‫دور‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫االنتفاع‬‫أولوية‬�‫ويقررون‬‫ الوالة‬‫أ�سها‬�‫ير‬‫التي‬
.‫الواليات‬‫مبقرات‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫�ستع‬‫النهائية‬‫القائمة‬‫أن‬�‫و‬‫كلفة‬‫أقل‬�‫ب‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫كلغ‬ 23 ‫قرابة‬ ‫حجز‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ،‫باجلهة‬ ‫اجلزارين‬ ‫بع�ض‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫غ�ش‬ ‫عمليات‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫من‬ ‫بقف�صة‬ ‫ال�صحة‬ ‫حفظ‬ ‫فرق‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫متكنت‬
.‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫املعني‬‫اجلزار‬‫ملتابعة‬‫الغر�ض‬‫يف‬‫عديل‬‫حم�ضر‬‫فتح‬‫مت‬ ‫إثرها‬�‫وعلى‬،”‫“مرقاز‬‫إىل‬�‫حتويلها‬‫�صاحبها‬‫ينوي‬‫كان‬،‫املتعفنة‬‫اللحوم‬‫من‬
.‫للمرقاز‬‫معدة‬‫كانت‬‫ومنوبة‬ ‫العا�صمة‬‫يف‬‫الفا�سدة‬‫اللحوم‬‫من‬‫أطنان‬�‫حجزت‬‫ذلك‬‫قبل‬
‫ببع�ض‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫حجزت‬‫أن‬�‫و‬‫�سبق‬‫فقد‬،‫باملواطن‬‫ت�ضر‬‫التي‬‫العمليات‬‫هذه‬‫مثل‬‫إىل‬�‫فيها‬‫التفطن‬‫يتم‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املرة‬‫هذه‬‫لي�ست‬
،”‫“مرقاز‬ ‫إىل‬� ‫حتويلها‬ ‫بعد‬ ،‫امل�ستهلك‬ ‫إىل‬� ‫�ستتوجه‬ ‫كانت‬ ،‫الفا�سدة‬ ‫اللحوم‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ،‫و�صفاق�س‬ ‫الكاف‬ ‫منها‬ ‫اجلمهورية‬ ‫واليات‬
.‫املواطن‬ ّ‫تغ�ش‬‫بطريقة‬‫حة‬ّ‫ومفو‬‫متعفنة‬‫حلوم‬ ‫من‬‫م�صنوع‬‫للبيع‬‫معرو�ض‬”‫“مرقاز‬‫عن‬‫الك�شف‬‫مت‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
”‫اجلاهز‬ ‫“املرقاز‬ ‫اقتناء‬ ‫خطورة‬ ‫إىل‬� ‫البيئية‬ ‫ال�صحة‬ ‫مدير‬ ‫كاهية‬ ‫العبديل‬ ‫عمر‬ ‫ال�سيد‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ن‬ ،‫هذا‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫الغ�ش‬ ‫عمليات‬ ‫تكرر‬ ‫اثر‬ ‫وعلى‬
.‫احلريف‬‫أمام‬�‫و‬‫احليني‬‫إعداده‬�‫اثر‬‫اقتنائه‬‫على‬‫احلر�ص‬‫و�ضرورة‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫الكريم؟‬ ‫القرآن‬ ‫نخبتنا‬ ‫بعض‬ ‫تعادي‬ ‫لماذا‬
‫النهائية‬ ‫والقائمة‬ ‫جاهز‬ ‫مسكن‬ 1000
‫الملفات‬ ‫فرز‬ ‫بعد‬ ‫موجودة‬ ‫ستكون‬ ‫للمنتفعين‬
‫نة‬ ّ‫المتعف‬ ‫باللحوم‬ ‫المصنوع‬ ”‫“المرقاز‬ ‫ضحية‬ ‫التونسي‬
‫الدوري‬ ‫تقريرها‬ 2016 ‫أفريل‬� 21 ‫و‬ 20 ‫واخلمي�س‬ ‫االربعاء‬ ‫يومي‬ ‫تون�س‬ ‫ناق�شت‬
‫عام‬ ‫منذ‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرة‬ ،‫بجينيف‬ »‫ويل�سون‬ ‫«بق�صر‬ ‫التعذيب‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫أمام‬�
.1997
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫وزير‬ ‫اجلندوبي‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫التون�سية‬ ‫للدولة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الوفد‬ ‫أ�س‬�‫وتر‬
‫«وليد‬ :‫وال�سادة‬ ‫ال�سيدات‬ ‫وع�ضوية‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬ ‫مع‬ ‫والعالقة‬
‫مدير‬ ‫أندل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحامت‬ ،‫بجينيف‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�سفري‬ »‫�ش‬��‫دود‬
‫بديوان‬ ‫مبهمة‬ ‫املكلف‬ ‫القا�ضي‬ ‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫وكمال‬ ،‫اخلارجية‬ ‫بوزارة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬
‫القانونية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مبركز‬ ‫فريق‬ ‫ورئي�سة‬ ‫القا�ضية‬ ‫ال�سباعي‬ ‫فاتن‬ ‫وال�سيدة‬ ،‫العدل‬ ‫وزير‬
‫االبتدائية‬‫الع�سكرية‬‫باملحكمة‬‫اجلمهورية‬‫لوكيل‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ساعد‬‫بودبو�س‬‫وعادل‬،‫والق�ضائية‬
‫ال�سبوعي‬‫وحبيب‬،‫الداخلية‬‫وزير‬‫بديوان‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫خلية‬‫رئي�س‬‫قدور‬‫وماهر‬،‫بتون�س‬
،‫ال�صحة‬ ‫بوزارة‬ ‫م�ست�شارة‬ ‫الورغي‬ ‫وو�سيلة‬ ،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫الفرجاين‬ ‫ب�شري‬ ‫والعقيد‬
‫ورئي�س‬ ‫املراقب‬ ‫احلف�صاوي‬ ‫يعي�ش‬ ‫وحممد‬ ،‫ال�صحة‬ ‫بوزارة‬ ‫�شرعي‬ ‫طبيب‬ ‫ن�صر‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬�‫و‬
‫وتن�سيق‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫مقررة‬ ‫بوزاو�ش‬ ‫و�سناء‬ ،‫املالية‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫املالية‬ ‫امل�صالح‬
..‫بجينيف‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬‫التون�سية‬‫للجمهورية‬‫الدائمة‬‫بالبعثة‬‫امل�ست�شار‬‫بوق�شة‬‫و�سامي‬،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫تقارير‬‫وتقدمي‬
‫من‬‫كبري‬‫وفد‬‫م�شاركة‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫العام‬‫والكاتب‬‫بودربالة‬‫توفيق‬‫الرئي�س‬‫ي�ضم‬‫بوفد‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫واحلريات‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫ت�شارك‬‫كما‬
.‫املدين‬‫املجتمع‬‫منظمات‬
‫تون�س‬‫لزيارة‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫ملجل�س‬‫اخلا�صة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ل‬‫مفتوحة‬‫دعوة‬‫توجيه‬‫مت‬:‫االربعاء‬‫أم�س‬�‫االفتتاحية‬‫كلمته‬‫يف‬‫قال‬‫اجلندوبي‬‫كمال‬‫ال�سيد‬
.‫بتون�س‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬ ‫ال�سامية‬‫للمفو�ضية‬‫مكتب‬‫وفتح‬
.‫االتفاقية‬‫من‬22‫و‬21‫الف�صلني‬‫مو�ضوع‬‫للبالغات‬‫التعذيب‬‫مناه�ضة‬‫جلنة‬‫باخت�صا�ص‬‫قبولها‬‫تون�س‬‫أعلنت‬�‫و‬
‫أممية‬‫ل‬‫ا‬‫االتفاقية‬‫مقت�ضيات‬‫مع‬‫الداخلية‬‫الن�صو�ص‬‫موائمة‬‫متت‬.‫الدولية‬‫اللتزاماتها‬‫تون�س‬‫احرتام‬‫إطار‬�‫يف‬‫و‬‫الوطني‬‫الت�شريع‬‫م�ستوى‬‫على‬‫أما‬�
.‫الق�ضاء‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫االحتفاظ‬‫وجعل‬‫مبحام‬ ‫اال�ستعانة‬‫يف‬‫به‬‫املحتفظ‬‫حق‬‫تكري�س‬‫خالل‬‫من‬‫وخ�صو�صا‬
.‫وتطويرها‬‫وجت�سيدها‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫منظومة‬‫احرتام‬‫على‬‫تعمل‬‫أن‬�‫اختارت‬‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫وقال:ان‬
‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫قبل‬‫من‬‫التعذيب‬‫من‬‫للوقاية‬‫الوطنية‬‫الهيئة‬‫أع�ضاء‬�‫انتخاب‬2016‫مار�س‬30‫و‬29‫بتاريخ‬‫مت‬‫وقد‬:‫آخر‬�‫مو�ضع‬‫يف‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
2016 ‫ل�سنة‬ 43 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫ملقت�ضيات‬ ‫طبقا‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫برتكيز‬ ‫اخلا�صة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫و�سيتم‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫رافق‬ ‫الذي‬ ‫أخري‬�‫الت‬ ‫رغم‬
‫مت‬ ‫كما‬ ‫للغر�ض‬ ‫و�ضع‬ ‫عمل‬ ‫خمطط‬ ‫وفق‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫لعمل‬ ‫والب�شرية‬ ‫املادية‬ ‫املوارد‬ ‫جميع‬ ‫وتوفري‬ ‫أعمالها‬� ‫تي�سري‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫و�ستعمل‬ ‫بها‬ ‫املتعلق‬
.‫الهيئة‬‫أع�ضاء‬�‫مع‬‫ت�شاركية‬‫مقاربة‬‫وفق‬‫الهيئة‬‫لقانون‬‫التطبيقية‬‫الن�صو�ص‬‫جميع‬‫و�ضع‬‫يف‬‫�ستنظر‬‫وطنية‬‫جلنة‬‫تكوين‬
‫زيارات‬ ‫أم�س‬� ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أدى‬�
‫القطب‬ ‫�ى‬�‫ه‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫اىل‬ ‫تفقدية‬
‫�اب‬��‫ه‬‫االر‬ ‫ملكافحة‬ ‫الق�ضائى‬ ‫�ب‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�اىل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الق�ضائى‬
‫ملهامها‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫ادا‬ ‫�روف‬��‫ظ‬ ‫على‬ ‫�لاع‬‫ط‬‫�لا‬‫ل‬ ‫التعقيب‬ ‫وحمكمة‬
.‫امل�ستقبلية‬‫وحاجياتها‬
‫الزيارت‬ ‫هذه‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫اعالمى‬ ‫ت�صريح‬ ‫فى‬ ‫ال�صيد‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫فى‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستتخذها‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫ال‬ ‫متهيدا‬ ‫تعد‬ ‫التفقدية‬
‫عمله‬ ‫ظروف‬ ‫وتطوير‬ ‫الق�ضائى‬ ‫اجلهاز‬ ‫لدعم‬ ‫االجال‬ ‫أقرب‬�
‫املالية‬ ‫منها‬ ‫خا�صة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫فى‬ ‫الف�صل‬ ‫فى‬ ‫الت�سريع‬ ‫ق�صد‬
.‫باالرهاب‬‫العالقة‬‫وذات‬
‫القطب‬ ‫فى‬ ‫وم�ساعديهم‬ ‫الق�ضاة‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أقر‬�‫و‬
‫عمل‬ ‫ينظم‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫�صعبة‬ ‫�اىل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الق�ضائى‬
‫أقرب‬� ‫فى‬ ‫�ست�سعى‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫االن‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫القطب‬
‫ظروف‬ ‫وحت�سني‬ ‫املالئم‬ ‫القانونى‬ ‫االطار‬ ‫توفري‬ ‫اىل‬ ‫وقت‬
.‫الق�ضاة‬‫عمل‬
‫االول‬ ‫امل�ساعد‬ ‫اليو�سفى‬ ‫احلكيم‬ ‫عبد‬ ‫�صرح‬ ‫ناحيته‬ ‫من‬
‫الزيارة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�اىل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الق�ضائى‬ ‫بالقطب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لوكيل‬
‫لهذا‬ ‫الت�شريعى‬ ‫باالطار‬ ‫املتعلقة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫عر�ض‬ ‫اتاحت‬
‫مبذكرة‬ 2012 ‫منذ‬ ‫يعمل‬ ‫انه‬ ‫قال‬ ‫الذى‬ ‫الق�ضائى‬ ‫الهيكل‬
‫اليوم‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫يعر�ض‬ ‫مل‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫وجود‬ ‫رغم‬ ‫عمل‬
.‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬ ‫على‬
‫وتتطلب‬ ‫جدا‬ ‫مت�شعبة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يعالج‬ ‫القطب‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫فى‬ ‫الف�ساد‬ ‫ق�ضايا‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫طويلة‬ ‫أبحاثا‬�
‫واملحللني‬ ‫الق�ضاة‬ ‫عدد‬ ‫فى‬ ‫ونق�ص‬ ‫وا�ضح‬ ‫قانونى‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬
‫كرثة‬‫جانب‬‫اىل‬‫التحقيق‬‫ق�ضاة‬‫عمل‬‫ي�سهلون‬‫الذى‬‫املاليني‬
‫كذلك‬ ‫يواجه‬ ‫القطب‬ ‫ان‬ ‫م�ضيفا‬ ‫التجهيزات‬ ‫وقلة‬ ‫امللفات‬
.‫الدولية‬‫الق�ضائية‬‫باالنابات‬‫تتعلق‬‫�صعوبات‬
‫بالكاف‬ ‫لل�شغل‬ ‫اجلهوى‬ ‫لالحتاد‬ ‫االدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫قررت‬
‫تنفيذ‬ ‫اجلهوى‬ ‫االحتاد‬ ‫مبقر‬ ‫املنعقد‬ ‫اجتماعها‬ ‫خالل‬ ‫أم�س‬�
‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫كامل‬ ‫طيلة‬ ‫الوالية‬ ‫تراب‬ ‫بكامل‬ ‫عام‬ ‫ا�ضراب‬
‫املفرط‬ ‫باال�ستعمال‬ ‫و�صف‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫القادم‬ ‫ماى‬ 3
‫التى‬ ‫ال�سلمية‬ ‫امل�سرية‬ ‫خالل‬ ‫االمن‬ ‫قوات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫للقوة‬
‫بالقرارات‬ ‫وتنديدا‬ ‫أفريل‬� 19 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تنظيمها‬ ‫مت‬
‫لفائدة‬ ‫املا�ضى‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫اتخذتها‬ ‫التى‬
‫وخمتلف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫بر‬�‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬
‫طموحات‬ ‫اىل‬ ‫ترتقى‬ ‫وال‬ ‫�ضعيفة‬ ‫املدنى‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬
‫ع�ضو‬‫ال�صلعاوى‬‫توفيق‬‫به‬‫أفاد‬�‫ما‬‫وفق‬‫الكاف‬‫والية‬‫أبناء‬�
.‫االدارية‬‫الهيئة‬
‫قررت‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫االدار‬ ‫الهيئة‬ ‫ان‬ ‫النقابى‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫معتمديات‬ ‫بكامل‬ ‫ال�سيادة‬ ‫مبقرات‬ ‫اعت�صامات‬ ‫فى‬ ‫الدخول‬
‫واىل‬ ‫باقالة‬ ‫املطالبة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اال�سبوع‬ ‫اجلهة‬
‫املحتجني‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫قرار‬ ‫وراء‬ ‫الوقوف‬ ‫ب�سبب‬ ‫اجلهة‬
.‫قوله‬‫حد‬‫على‬
‫وذلك‬ ‫مفتوحة‬ ‫�ستبقى‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫االدار‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫أكد‬�‫و‬
.‫تعبريه‬‫وفق‬‫احلاجة‬‫عند‬‫قرار‬‫أى‬�‫التخاذ‬
‫بعض‬ ‫تفقد‬ ‫الصيد‬
‫القضائية‬ ‫المؤسسات‬
‫تحسن‬ ‫إلجراءات‬ ‫تمهيدا‬
‫عملها‬ ‫ظروف‬
‫التحاد‬ ‫االدارية‬ ‫الهيئة‬
‫اضرابا‬ ‫تقرر‬ ‫بالكاف‬ ‫للشغل‬
‫القادم‬ ‫الثالثاء‬ ‫عاما‬
‫لمناقشة‬ ‫الجندوبي‬ ‫برئاسة‬ ‫حكومي‬ ‫وفد‬
‫جينيف‬ ‫في‬ ‫التعذيب‬ ‫لمناهضة‬ ‫تونس‬ ‫تقرير‬
:‫االجتامعي‬ ‫للسكن‬ ‫اخلصويص‬ ‫الربنامج‬
:‫الغش‬ ‫عمليات‬ ‫ر‬ ّ‫تكر‬ ‫مع‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬6 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬7 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫ب�شهر‬ ‫�سنة‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫بعد‬
‫قدم‬ ،‫واالقت�صادية‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫مل�شروع‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬
‫امل�شروعني‬ ‫بني‬ .. ‫للم�صاحلة‬ ‫جديا‬ ‫م�شروعا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬
‫قدم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫فرئي�س‬ .. ‫املنطلقات‬ ‫ويف‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫تقارب‬
،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اردو‬��‫ب‬ ‫عملية‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫غ‬ ‫عنها‬ ‫تنف�ض‬ ‫وتون�س‬ ‫تلك‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ادر‬�‫ب‬��‫م‬
‫على‬‫غادرة‬‫إرهابية‬�‫هجمة‬‫آثار‬�‫تعاين‬‫وبالدنا‬‫م�شروعه‬‫قدم‬‫والغنو�شي‬
‫مهوو�سة‬ ‫أطراف‬� ‫غذتها‬ ‫احتجاجية‬ ‫حتركات‬ ‫مفعولها‬ ‫عمقت‬ ‫قردان‬ ‫بن‬
..‫بالفو�ضى‬
‫يتكامالن‬‫مرشوعان‬
‫وامل�صاحلة‬ ‫للعفو‬ ‫قانون‬ ‫�سن‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫م�شروع‬
‫بعد‬ ‫املتهمني‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫ملفات‬ ‫معاجلة‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫ورا‬ ‫من‬ ‫أراد‬� ‫الوطنية‬
‫عن‬ ‫والعفو‬ ،‫البائد‬ ‫النظام‬ ‫لهم‬ ‫لها‬ّ‫خو‬ ‫مالية‬ ‫بامتيازات‬ ‫باالنتفاع‬ ‫الثورة‬
‫نحو‬‫البالد‬‫بها‬‫تتحرك‬‫اقت�صادية‬‫ديناميكية‬‫خللق‬‫اخلارج؛‬‫يف‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�ستثمرين‬‫كبل‬‫الذي‬‫اخلوف‬‫ب�سبب‬‫وتعرث‬‫انتظاره‬‫طال‬‫رخاء‬‫حتقيق‬
‫فكانت‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫مبادرة‬ ‫أما‬� .. ‫أعمالهم‬� ‫عطلت‬ ‫التي‬ ‫امل�شهد‬ ‫و�ضبابية‬
‫رجال‬ ‫مبلفات‬ ‫تهتم‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫اجلمهورية؛‬ ‫رئي�س‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫أو‬�
‫بل‬ ،‫فح�سب‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫املهربة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫با‬ ‫وال‬ ،‫فقط‬ »‫«املعطلني‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫ت�ضوروا‬‫ممن‬‫اال�ستبداد‬‫و�ضحايا‬‫بالعفو‬‫املتمتعني‬‫ملفات‬‫أي�ضا‬�‫�شملت‬
‫�سن‬ ‫رغم‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫يد‬ ‫إليهم‬� ‫متتد‬ ‫ومل‬ .‫�سنة‬ 23 ‫طيلة‬ ‫وجوعا‬ ‫قمعا‬
‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫اخلمر‬ ‫يف‬ ‫مالك‬ ‫يقله‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫قيل‬ ‫بل‬ ،‫ينفذ‬ ‫مل‬ ‫ين�صفهم‬ ‫قانون‬
‫بطونهم‬ »‫ال�ضائع‬ ‫الوقت‬ ‫«منا�ضلو‬ ‫أ‬‫ل‬‫وم‬ ،‫والرطل‬ ‫بالكيلو‬ ‫يقدر‬ ‫ن�ضالهم‬
‫تعذبوا‬ ‫من‬ ‫ينال‬ ‫أن‬� ‫ورف�ضوا‬ ‫املوائد‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أكلوا‬� ‫ممن‬ ،‫وزورا‬ ‫بهتانا‬
.‫لهم‬‫حق‬‫هو‬‫مما‬‫القليل‬‫النزر‬‫ولو‬‫وماتوا‬‫وجاعوا‬
‫أ�صحابه‬‫ل‬‫احلق‬‫بع�ض‬‫يعود‬‫أن‬�‫رف�ضوا‬»‫ن�ضال‬‫الكيلو‬‫«بقدا�ش‬‫دعاة‬
‫حملوها‬ ‫التي‬ »‫الذل‬ ‫أطنان‬�« ‫من‬ ‫واالمتيازات‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫غنموا‬ ‫أنهم‬� ‫رغم‬
.‫أكتافهم‬�‫على‬‫ويحملونها‬
»‫العهدين‬ ‫ـ»�ضحايا‬‫ل‬ ‫�شاملة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�سعت‬ ‫الغنو�شي‬ ‫مبادرة‬ ‫إن‬�
‫بني‬ ‫التوافق‬ ‫إىل‬� ‫إال‬� ‫حتتاج‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫لها؛‬ ‫والالحق‬ ‫للثورة‬ ‫ال�سابق‬
‫وهي‬ ‫م�ستقبلها‬ ‫لبناء‬ ‫وتنطلق‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أثقال‬� ‫من‬ ‫لتتخفف‬ ‫أبنائها؛‬� ‫كل‬
.‫حال‬‫أف�ضل‬�‫يف‬
‫للمستقبل‬‫وبناء‬‫للفتنة‬‫وأد‬
‫ويبثوا‬ ‫أفاعي‬‫ل‬‫كا‬ »‫«ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫فيه‬ »ّ‫«يفح‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
‫وعن‬ ‫الف�شل‬ ‫عن‬ ‫ويتحدثوا‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬ ‫البالتوهات‬ ‫يف‬ ‫�سمومهم‬
‫أنهم‬�‫وك‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫وعظائم‬‫والثبور‬‫بالويل‬»‫«يب�شر‬‫ما‬‫كل‬‫وعن‬‫امل�صري‬‫�سوء‬
‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�سعى‬ ،‫اخلراب‬ ‫يف‬ ‫إال‬� »‫«تع�ش�ش‬ ‫ال‬ ‫غربان‬
‫تن�شر‬ ‫مببادرات‬ ‫تون�س‬ ‫إنعا�ش‬� ‫إىل‬� ‫اجلمهورية‬ ‫برئي�س‬ ‫لقائه‬ ‫خالل‬
‫أحقاد‬‫ل‬‫با‬ »‫«رعايته‬ ‫على‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أبت‬�‫د‬ ‫الذي‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫وتقتل‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬
..‫بالثارات‬»‫و»تعهده‬
»‫إدماجهم‬�«‫وتعيد‬،‫بالدهم‬‫مع‬‫التون�سيني‬‫كل‬»‫«م�صاحلة‬‫تعيد‬‫مبادرة‬
،‫منه‬‫فكاك‬‫ال‬‫ع�ضويا‬‫ارتباطا‬‫ببع�ضهما‬‫املرتبطني‬‫احليويني‬‫املجالني‬‫يف‬
‫ينهي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫فتون�س‬ ،‫واالقت�صاد‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫وهما‬
،‫الرفوف‬ ‫إىل‬� ‫ملف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أحالت‬�‫و‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫عطلت‬ ‫التي‬ ‫التجاذبات‬
‫البالد‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫ألغى‬�‫و‬ ‫�صالحيته‬ ‫أف�سد‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫فيه‬ ّ‫البت‬ ‫�رت‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أو‬�
‫أن‬�‫ب‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫ُ�شعر‬‫ي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ،‫منه‬
‫حقوقهم‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫آخر؛‬� ‫عمل‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫أهم‬� ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫العمل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫لهم‬ ‫البالد‬
.‫م�صانة‬
‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعيد‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�صاحلة‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫بغاية‬ ‫امتلكوه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫والباطل‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫وتف�صل‬ ،‫امل�ستثمرين‬ ‫إىل‬�
ّ‫د‬‫ور‬ ‫والتفقري‬ ‫الت�شفي‬ ‫بغاية‬ ‫ولي�س‬ ،‫اللب�س‬ ‫ورفع‬ ‫الغمو�ض‬ ‫تو�ضيح‬
‫العهد‬‫من‬‫نالوها‬‫امتيازات‬‫إىل‬�‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫حققها‬‫التي‬‫النجاحات‬‫كل‬
‫بذلوا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫كل‬‫أن‬�‫نن�سى‬‫أن‬�‫يجب‬‫ال‬‫أنه‬‫ل‬‫حق؛‬‫وجه‬‫دون‬‫ال�سابق‬
‫كما‬ ،‫وحا�شيته‬ ‫املخلوع‬ ‫من‬ ‫عانى‬ ‫أغلبهم‬�‫و‬ ،‫ثرواتهم‬ ‫لتنمية‬ ‫كبريا‬ ‫جهدا‬
‫لهم‬‫ما‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫فينال‬،‫امللفات‬‫تفتح‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫على‬..‫التون�سيون‬‫عانى‬
‫�سلة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫يو�ضع‬ ‫وال‬ ،‫أحقاد‬� ‫وال‬ ّ‫ت�شف‬ ‫بال‬ ‫لهم‬ ‫لي�س‬ ‫ما‬ ‫ويعيدون‬
.‫عمل‬‫ثمرة‬‫ولي�س‬‫نهب‬‫ثمرة‬‫امتلكوه‬‫ما‬‫كل‬‫ويعترب‬‫واحدة‬
‫الفرقة‬‫دعاة‬‫حتت‬‫من‬‫للبساط‬‫وسحب‬‫توحيد‬
‫الطيف‬ ‫�وان‬��‫ل‬‫أ‬� ‫أغلب‬� ‫من‬ ‫ترحيبا‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫التي‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬
‫ح�سنا‬ ‫قبوال‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫ال‬ -‫طبعا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ي‬‫إ‬� ‫اجلماعة‬ ‫إال‬� - ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫خالل‬ ‫أطلقها‬� ‫التي‬ ‫ملبادرته‬ ‫مكملة‬ ‫جاءت‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫اجلمهورية؛‬ ‫رئي�س‬ ‫عند‬
‫أي�ضا‬� ‫معها‬ ‫تفاعلت‬ ‫وقد‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعيد‬ ‫االحتفال‬
‫وزير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يدها‬ ‫إليها‬� ‫احلكومة‬ ‫مدت‬ ‫التي‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬
‫�شهر‬‫خالل‬‫موعدا‬‫الهيئة‬‫مع‬‫حدد‬‫الذي‬‫العقارية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫أمالك‬�
‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫بنزاعات‬ ‫العام‬ ‫باملكلف‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫فيه‬ ‫يجتمع‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬
‫ور�سم‬ ‫العالقة‬ ‫النقاط‬ ‫جميع‬ ّ‫حل‬ ‫ق�صد‬ ‫املعنيون‬ ‫امل�ست�شارون‬ ‫ويح�ضره‬
.‫التعاون‬‫وكيفية‬‫امل�ستقبلية‬‫ؤية‬�‫الر‬‫تو�ضح‬‫عمل‬‫خطة‬
‫قرابة‬ ‫أن‬� ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫أكدت‬� ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫طبيعيني‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫من‬ ‫مايل‬ ‫ف�ساد‬ ‫ب�شبهات‬ ‫يتعلق‬ ‫ملف‬ ‫�صاحب‬ 1000
‫آلية‬�‫ب‬ ‫التمتع‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ،‫رة‬ّ‫ر‬‫مت�ض‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫أو‬�
‫ما‬ ‫وفق‬ ‫للهيئة‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫مطالب‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫التحكيم‬
‫بع�ض‬‫به‬‫ينادي‬‫عما‬‫بعيدا‬‫ممكن‬‫احلل‬‫أن‬�‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬.‫القانون‬‫يخوله‬
.‫فيها‬‫لل�صلح‬‫مكان‬‫ال‬ ‫�شعواء‬‫حربا‬‫يريدونها‬‫ممن‬»‫«الثورجيني‬
»‫خري‬‫«الصلح‬
‫الذي‬ ‫احلقد‬ ‫نهج‬ ‫يف‬ ‫ال�سري‬ ‫عن‬ ‫بتون�س‬ ‫أى‬�‫تن‬ ‫الغنو�شي‬ ‫مبادرة‬ ‫إن‬�
‫يف‬ ‫وفرقتهم‬ ‫التون�سيني‬ ‫تق�سيم‬ ‫إىل‬� ‫إال‬� ّ‫ر‬‫يج‬ ‫وال‬ ،‫الكراهية‬ ‫إال‬� ‫ينبت‬ ‫ال‬
‫البالد‬ ‫ينفع‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫واالتفاق‬ ‫التوافق‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ّ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫هم‬ ‫وقت‬
‫�صفحاتها‬‫وطي‬‫املا�ضي‬‫ملفات‬‫كل‬‫بت�صفية‬‫إال‬�‫يتحقق‬‫لن‬‫وهذا‬،‫والعباد‬
‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫بدعم‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫التهدئة‬ ‫إ�شاعة‬�‫و‬
‫خا�صة‬،‫امل�ستقبل‬‫بناء‬‫نحو‬‫ا�ستثناء‬‫بال‬‫التون�سيني‬‫كل‬‫لينطلق‬‫ال�شاملة‬
‫كل‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫هدفت‬ ‫بل‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ملفا‬ ّ‫حتل‬ ‫مل‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�
‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫ظلمهم‬ ‫وقع‬ ‫من‬ ‫إن�صاف‬�‫ب‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امللفات‬
‫وفق‬ ‫ال�سابق‬ ‫العهد‬ ‫أوزار‬� ‫ّلوا‬‫م‬ُ‫ح‬ ‫ومن‬ ،‫العام‬ ‫للعفو‬ ‫�شامل‬ ‫قانون‬ ‫وفق‬
‫واالتعاظ‬ ‫للعربة‬ ‫امللفات‬ ‫فيها‬ ‫تفتح‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�صاحلة‬
‫تعد‬ ‫«مل‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫فتون�س‬ ،‫واالنتقام‬ ‫للت�شفي‬ ‫ولي�س‬
‫أو‬� ،‫بال�سجن‬ ‫مهددين‬ ‫آخرين‬�‫و‬ ‫ال�سفر‬ ‫من‬ ‫ممنوعني‬ ‫نا�س‬ ‫وجود‬ ‫تتحمل‬
.‫الثورة‬‫مطالب‬‫جوهر‬‫هذا‬‫وكل‬»‫ال�شغل‬‫من‬‫حمرومني‬
‫اليأس‬ ‫ولمحاربة‬ ‫األمل‬ ‫لبناء‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫الوطنية‬ ‫للمصاحلة‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫مبادرة‬
‫والحل‬ ‫النهضة‬
‫الكافكاوي‬
‫�ورة‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ك‬‫و‬‫�و‬��‫ب‬���‫ن‬‫�ور‬��‫ك‬‫�ودات‬���‫ه‬����‫جم‬‫�م‬���‫غ‬‫ر‬
“ ‫براء‬�‫خ‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ”‫“درا�سات‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫الو�سالتية‬ ‫التحاليل‬ ‫ورغم‬ ..”‫والغلبة‬ ‫الهانة‬
‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫ورغم‬ .”‫“العبقرية‬ ‫واخللفاوية‬
‫ال�شباب‬‫ت�سفري‬‫يف‬‫املتورطة‬‫ال�شبكات‬‫ع�شرات‬
‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫وعلى‬ . ‫و�سوريا‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬�
‫واله�ضاب‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫جل‬‫وا‬ ‫�دن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬
‫ولو‬ .. ‫ما‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ‫�شىء‬ ‫ير�شح‬ ‫مل‬ .. ‫والتالل‬
‫عن‬ )‫البا�ش‬ ‫موىل‬ ‫�صاحب‬ ‫عم‬ ‫(ولد‬ ‫قبيل‬ ‫من‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫الت�ساهل‬ ‫بتهم‬ ‫للنه�ضة‬ ‫ما‬ ‫عالقة‬
‫مل‬..‫اجلمعيات‬‫مئات‬‫مع‬‫التحقيق‬‫ورغم‬..‫التوتر‬‫ؤر‬�‫ب‬‫إىل‬�‫ال�شباب‬‫ت�سفري‬‫أو‬�
.‫النه�ضة‬‫تورط‬‫عن‬‫واحدا‬‫دليال‬‫يجدوا‬
‫القوم‬ ‫�سوى‬ ‫النه�ضة‬ ‫توريط‬ ‫من‬ ‫أ�س‬�‫يي‬ ‫“فال‬ ‫القوم‬ ‫أ�س‬�‫يي‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬
‫ولي�ست‬..‫وع�سى‬‫لعل‬..‫الكرة‬‫يعيدون‬‫وغروب‬‫�شروق‬ ّ‫كل‬‫فمع‬”‫اخلا�سرون‬
‫الطويلة‬ ‫الرحلة‬ ‫لهذه‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫�سوى‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنكافادا‬� ‫جماعة‬ ”‫“خزعبالت‬
‫النه�ضة‬ ‫برباءة‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫العامل‬ ‫�شهد‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫أ�سوا‬�‫يي‬ ‫ولن‬ ‫القوم‬ ‫أ�س‬�‫يي‬ ‫مل‬ .‫ال�شاقة‬
‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهدان‬ ّ‫و�سيظل‬ !! ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتبيي�ض‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫؟‬ّ‫احلل‬‫فما‬.‫ومتعفنني‬‫متوترين‬
‫بديهي‬ ‫أمر‬� ‫هذا‬ .‫وبالواقع‬ ‫باحلقيقة‬ ‫يعرتفوا‬ ‫ولن‬ ‫اجلماعة‬ ‫يرتاجع‬ ‫لن‬
‫الكافكاوي‬ ّ‫احلل‬ ‫�سوى‬ ‫دواء‬ ‫من‬ ‫يبق‬ ‫ومل‬ ‫واحلمق‬ ‫املر�ض‬ ‫بهم‬ ‫ا�ستفحل‬ ‫فقد‬
‫هذه‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولتو�ضيح‬ .)1924 ‫ت‬ ‫كافكا‬ ‫فرانز‬ ‫الت�شيكي‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫(ن�سبة‬
‫ت�شيكي‬ ‫أديب‬�( ‫دونديرا‬ ‫ميالن‬ ‫ال�شهري‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رواها‬ ‫الفل�سفة‬ ‫كافكاوية‬ ‫ق�صة‬
.)‫معا�صر‬
‫ال�شيوعي‬‫احلكم‬‫زمن‬‫براغ‬‫من‬‫مهند�س‬‫ُعي‬‫د‬“:‫قال‬‫كونديرا‬‫ميالن‬‫ّثنا‬‫د‬‫ح‬
‫عاد‬ ‫ثم‬ ‫الندوة‬ ‫جل�سات‬ ‫حما�ضر‬ ‫يف‬ ‫و�شارك‬ ‫فذهب‬ .‫لندن‬ ‫يف‬ ‫مهنية‬ ‫ندوة‬ ‫اىل‬
‫وهي‬ ،”‫برافو‬ – ‫“رود‬ ‫�صحيفة‬ ‫تناولت‬ ‫عودته‬ ‫من‬ ‫�ساعات‬ ‫بعد‬ .‫براغ‬ ‫اىل‬
‫مهند�س‬ :‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلرب‬ ‫فيها‬ ‫أ‬�‫وقر‬ ‫الر�سمية‬ ‫اليومية‬ ‫احلاكم‬ ‫احلزب‬ ‫�صحيفة‬
‫الغربية‬ ‫لل�صحافة‬ ‫هجوميا‬ ‫ت�صريحا‬ ‫أطلق‬� ،‫لندن‬ ‫يف‬ ‫ندوة‬ ‫ح�ضر‬ ،‫ت�شيكي‬
‫ع�شرون‬ ‫عقابها‬ ‫تهمة‬ ‫وهي‬ .‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫�رر‬�‫ق‬‫و‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫وطنه‬ ‫عن‬
‫املادة‬ ،‫لل�شك‬  ‫جمال‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫عينيه‬ ‫مهند�سنا‬ ‫ي�صدق‬ ‫مل‬ .‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫عاما‬
‫أفهم‬� ‫ال‬ ‫عدت‬ ‫لقد‬ ،‫الهي‬ ‫يا‬ : ‫مكتبه‬ ‫دخلت‬ ‫عندما‬ ‫�سكرتريته‬ ‫�صدمت‬ .‫اليه‬ ‫ت�شري‬
‫املحرر‬ ‫أجابه‬�‫ف‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫ذهب‬ ‫؟‬ ‫عنك‬ ‫كتبوا‬ ‫ما‬ ‫�ت‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫هل‬ !‫�شيئا‬
‫ال‬ ‫اجلريدة‬ ‫ولكن‬ .‫فعال‬ ‫مرعب‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إنه‬� .‫نعم‬ ::‫االعتذار‬ ‫بعد‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬
‫الداخلية.عندها‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫مبا�شرة‬ ‫املادة‬ ‫ن�ص‬ ‫تلقت‬ ‫لقد‬ ،‫باملو�ضوع‬ ‫له‬ ‫عالقة‬
،‫أ‬�‫خط‬ ‫هناك‬ ،‫بالطبع‬ ،‫نعم‬ :‫قالوا‬ ‫وهناك‬ .‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫اىل‬ ‫املهند�س‬ ‫ذهب‬
‫من‬ ‫املهند�س‬ ‫عن‬ ‫التقرير‬ ‫تلقوا‬ ‫لقد‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫لهم‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬� ،‫لكنهم‬
‫التكذيب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫رف�ضوا‬ .‫بتكذيب‬ ‫املهند�س‬ ‫طالب‬ .‫بلندن‬ ‫ال�سفارة‬ ‫يف‬ ‫املخابرات‬
‫أدرك‬�،‫القلق‬‫أ�صابه‬�‫املهند�س‬‫لكن‬.‫تقلق‬‫أال‬�‫عليك‬:‫أنوه‬�‫طم‬‫ولكنهم‬،‫ممكن‬‫غري‬
‫يعد‬  ‫مل‬ .‫ال�شوارع‬ ‫يف‬ ‫مالحق‬ ‫أنه‬�‫و‬ : ‫م�سجلة‬ ‫مكاملاته‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫مراقب‬ ‫أنه‬� ‫أة‬�‫فج‬
‫بالكثري‬ ‫قام‬ .‫ال�ضغط‬ ‫يحتمل‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫حتى‬ ‫الكوابي�س‬  ‫طاردته‬ ،‫النوم‬ ‫بو�سعه‬
‫أ�صبح‬� ‫أخريا‬�‫و‬ .‫م�شروعة‬ ‫غري‬ ‫بطريقة‬ ‫البالد‬ ‫ليرتك‬ ‫احلقيقية‬ ‫املخاطرات‬ ‫من‬
”.‫مهاجرا‬
‫يرتكبه‬ ‫مل‬ ‫جرم‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫�سيعاقب‬ ‫فاملهند�س‬ .. ‫جدا‬ ‫عميق‬ ‫الق�صة‬ ‫هذه‬ ‫مغزى‬
‫ي�ستطيع‬‫لن‬‫أنه‬�‫ومبا‬..‫حلظة‬‫ّة‬‫ي‬‫أ‬�‫يف‬‫يح�صل‬‫قد‬‫أنه‬�‫أي‬�‫ؤجل‬�‫م‬‫عقابه‬‫ولكن‬..
‫اتهم‬ ‫التي‬ ‫اجلرمية‬ ‫يرتكب‬ ‫أن‬� : ‫واحد‬ ‫حل‬ ‫�سوى‬ ‫أمامه‬� ‫يبق‬ ‫فلم‬ ‫براءته‬ ‫إثبات‬�
.‫مربرا‬‫العقاب‬‫من‬‫جتعل‬‫فعلية‬‫جرمية‬:‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫ت�ستوى‬‫وبذلك‬‫باطال‬‫بها‬
‫متار�س‬‫أن‬�‫�سوى‬‫النه�ضة‬‫أمام‬�‫يبق‬‫مل‬..‫احلقيقية‬‫الق�صة‬‫هذه‬‫على‬‫قيا�سا‬
‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫للقتال‬ ‫ال�شباب‬ ‫وتر�سل‬ ‫ال�شعانبي‬ ‫إرهابيي‬� ‫مع‬ ‫وتن�سق‬ ‫العنف‬
‫لن‬ ‫..(والنه�ضة‬ ‫باطال‬ ‫به‬ ‫اتهمت‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تفعل‬ ‫أي‬� .. ‫بنما‬ ‫يف‬ ‫ح�سابات‬ ‫وتفتح‬
‫ينتظرونها‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫هي‬ ‫فتلك‬ ‫ؤها‬�‫ا‬‫أعد‬� ‫�سريتاح‬ ‫عندها‬ )‫أبدا‬� ‫ذلك‬ ‫تفعل‬
‫كره‬ ‫داء‬ ‫من‬ ‫نهائيا‬ ‫ي�شفون‬ ‫ورمبا‬ ‫املري�ضة‬ ‫نفو�سهم‬ ‫�سرتتاح‬ .‫كبرية‬ ‫بلهفة‬
.‫النه�ضة‬
‫الرحموني‬ ‫محمد‬
‫صيفي‬ ”‫“ميركاتو‬
‫تتغير‬ ‫قد‬ ‫الكتل‬ ‫وخريطة‬
:‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫يف‬
‫التنقالت‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫حركية‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ي�شهد‬
‫عدة‬ 2014 ‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫املجل�س‬ ‫عرف‬ ‫فقد‬ ،‫واال�ستقاالت‬
‫�سجلنا‬ ‫حيث‬ ،‫الربملانية‬ ‫الكتل‬ ‫عدد‬ ‫ويف‬ ،‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫حتوالت‬
‫وهناك‬ ،‫جديدة‬ ‫كتل‬ ‫والدة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫لنواب‬ ‫ا�ستقاالت‬ ‫عدة‬
.‫أخرى‬�‫لبعث‬‫املجل�س‬‫داخل‬‫وحركية‬‫م�ساعي‬
‫الفائز‬ ‫باحلزب‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫اال�ستقاالت‬ ‫أكرب‬�‫و‬ ‫أهم‬� ‫بني‬ ‫من‬
‫لي�صبح‬ ،‫�رة‬�‫حل‬‫ا‬ ‫كتلة‬ ‫عنه‬ ‫املن�شقون‬ ‫بعث‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫باالنتخابات‬
28‫ال‬ ‫�شكل‬ ‫حيث‬ ،‫نائبا‬ 86 ‫كانوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫نائبا‬ 56 ‫فقط‬ ‫فيه‬
‫االحتاد‬ “ ‫كتلة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫اجلديدة‬ ‫كتلتهم‬ ‫امل�ستقلني‬
‫ريح‬ ‫�شملته‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ع�ضوا‬ 13 ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبح‬� ”‫احلر‬ ‫الوطني‬
.‫اال�ستقاالت‬
‫فبعد‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫الرتتيب‬ ‫م�شهد‬ ‫يف‬ ‫غريت‬ ‫احلركية‬ ‫هذه‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫امل�شهد‬ ‫يت�صدر‬ ‫النداء‬ ‫كان‬ ‫أن‬�
‫اخلام�سة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫أ�صبح‬� ‫كما‬ ،‫نائبا‬ 69‫ب‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تتوقف‬ ‫وال‬ ‫م�ستمرة‬ ‫والتغريات‬ ‫ثالثا‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
.‫الربملان‬‫داخل‬‫احلركية‬
‫احلركية‬ ‫لهذه‬ ‫ور�صدنا‬ ‫النواب‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫توا�صلنا‬ ‫ويف‬
‫أن‬� ‫مبا‬ ‫التنقالت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫أي‬�‫ر‬ ،‫خمتلفان‬ ‫أيان‬�‫ر‬ ‫هناك‬ ‫أنه‬� ‫الحظنا‬
‫يكون‬ ‫أن‬� ‫�شريطة‬ ،‫بها‬ ‫وامل�سا�س‬ ‫ردعها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫حرية‬ ‫للنائب‬
‫عن‬ ‫ونابع‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ،‫ع�ضويته‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫أو‬� ‫التنقل‬
.‫و�شراء‬‫بيع‬‫فيها‬‫أخرى‬�‫عمليات‬‫العن‬‫أفكار‬�
‫إىل‬�‫كتل‬‫من‬‫النواب‬‫تنقل‬‫أن‬�‫إىل‬�‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫أي‬�‫الر‬‫يذهب‬‫حني‬‫يف‬
‫فيه‬‫النيابية‬‫ال�سياحة‬‫هذه‬‫من‬‫مينعهم‬‫قانون‬‫غياب‬‫ظل‬‫يف‬‫أخرى‬�
‫مل�شروع‬‫النائب‬‫انتخب‬‫قد‬‫فهو‬،‫له‬‫وخيانة‬‫الناخب‬‫ب�صوت‬‫م�س‬
‫فكيف‬ ،‫بعينه‬ ‫حزب‬ ‫داخل‬ ‫بها‬ ‫ووعده‬ ‫له‬ ‫ر�سمها‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫و‬ ‫معني‬
‫؟‬‫ب�ساطة‬‫بكل‬‫جانبا‬‫ويرميها‬‫التعهدات‬‫بتلك‬‫يخل‬
‫املجل�س‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ”‫“ال�سوق‬ ‫أن‬� ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫لنا‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ف�صل‬‫خالل‬‫تتوا�صل‬‫ان‬‫املرجح‬‫ومن‬،‫كبري‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫املدة‬‫هذه‬
‫�ضواحي‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫نقا�شات‬ ‫�دور‬�‫ت‬ ‫حيث‬ ‫ال�صيف‬
‫نف�س‬ .‫جديدة‬ ‫كتل‬ ‫وت�شكيل‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫حول‬ ‫العا�صمة‬
‫تن�شط‬ ‫أطراف‬� ‫فهناك‬ ،‫بكرثة‬ ‫تتوفر‬ ‫العرو�ض‬ ‫أن‬� ‫تقول‬ ‫امل�صادر‬
‫املغرية‬‫واالمتيازات‬‫واملنا�صب‬‫املال‬‫وتعر�ض‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫بكثافة‬
‫إغراءات‬‫ل‬‫ا‬‫لهذه‬‫قابل‬‫وبني‬.‫ا�ستقطابهم‬‫أجل‬�‫من‬‫النواب‬‫لبع�ض‬
.‫الكتل‬‫وتتولد‬‫امل�شهد‬‫يتغري‬‫متعفف‬‫وراف�ض‬
‫وعر�ضت‬‫إغراء‬‫ل‬‫ل‬‫عر�ضة‬‫كانوا‬‫أنهم‬�‫النواب‬‫بع�ض‬‫لنا‬‫أكد‬�‫و‬
،‫كتلة‬ ‫إىل‬� ‫كتلة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫�زب‬�‫ح‬ ‫من‬ ‫التنقل‬ ‫فكرة‬ ‫عليهم‬
‫مع‬ ‫واالن�صهار‬ ‫التحالف‬ ‫عليها‬ ‫عر�ض‬ ‫الكتل‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫كتل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قادم‬ ‫يف‬ ‫�سن�شهده‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫كتل‬
‫اخلطوات‬ ‫بع�ض‬ ‫و�سجلنا‬ ‫التو�سع‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫�صغرية‬ ‫أحزاب‬�‫و‬
.‫واملبادرة‬‫احلر‬‫الوطني‬‫بني‬‫برنامج‬‫منها‬‫املتقدمة‬
‫كتلة‬ ‫لتكوين‬ ‫حثيثة‬ ‫وم�شاورات‬ ‫م�ساعي‬ ‫هناك‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫كما‬
‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫عن‬ ‫املن�شق‬ ‫النائب‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫يبحث‬ ،‫جديدة‬
‫�ستكون‬ ‫أنها‬� ‫منا�سبات‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫اجلويني‬ ‫يو�سف‬
‫�واب‬�‫ن‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬‫و‬ ّ‫ر‬����‫حل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للم�ستقيلني‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬
.‫ني‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬
‫وبتغريات‬‫باجلديد‬‫البعيدة‬‫وحتى‬‫القريبة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫أتي‬�‫ت‬‫وقد‬
.‫الربملان‬‫داخل‬‫با�ستمرار‬‫املتحرك‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫أخرى‬�
‫نواب‬  ‫ملجل�س‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نذ‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫تكوين‬ ‫حق‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫أع�ضاء‬� ‫�سبعة‬ ‫لكل‬ ‫انه‬ ‫على‬ ّ‫ين�ص‬ ‫ال�شعب‬
‫أنه‬�‫كما‬،‫اخلام�س‬‫الباب‬‫من‬34‫إىل الف�صل‬�‫ا�ستنادا‬‫نيابية‬‫كتلة‬
‫كتلة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫االئتالف‬ ‫أو‬� ‫احلزب‬ ‫لنف�س‬ ‫يحق‬ ‫ال‬
‫االنتماء‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫ع�ضو‬ ‫لكل‬ ‫وميكن‬ ،‫واحدة‬ ‫نيابية‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫االنتماء‬ ‫للع�ضو‬ ‫ميكن‬ ‫يختارها، وال‬ ‫التي‬ ‫للكتلة‬
.‫واحدة‬‫نيابية‬‫كتلة‬
‫سنويا‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 3500 ‫جمع‬ ‫من‬ ‫ن‬ ّ‫سيمك‬ ‫الزكاة‬ ‫صندوق‬ :‫مقديش‬ ‫محمد‬
.‫تونس‬ ‫يف‬ ‫زكاة‬ ‫صندوق‬ ‫انشاء‬ ‫تدعم‬ ‫األحزاب‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫أمس‬ ‫مقديش‬ ‫حممد‬ ‫املحاسب‬ ‫واخلبري‬ ‫الزكاة‬ ‫لعلوم‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئيس‬ ‫د‬ ّ‫أك‬
.‫الزكاة‬ ‫مجع‬ ‫لتنظيم‬ ‫قانون‬ ‫سن‬ ‫رفض‬ ‫حزب‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ‫اختالف‬ ‫فيه‬ ‫ليس‬ ‫القانون‬ ‫أن‬ ‫موزاييك‬ ‫اذاعة‬ ‫أمواج‬ ‫عىل‬ ‫استضافته‬ ‫خالل‬ ‫وأضاف‬
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫الزكاة‬ ‫مجع‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫دا‬ ّ‫مشد‬ ‫املساجد‬ ‫ويف‬ ‫خريية‬ ‫مجعيات‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫منظمة‬ ‫غري‬ ‫بطرق‬ ‫ع‬ ّ‫جتم‬ ‫حاليا‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الزكاة‬ ‫أن‬ ‫وأوضح‬
.‫السيايس‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫وبعيدا‬ ‫الدولة‬ ‫مراقبة‬ ‫حتت‬
.‫يها‬ ّ‫ملستحق‬ ‫ومساعدات‬ ‫متويالت‬ ‫وتوفري‬ ‫الشغل‬ ‫مواطن‬ ‫وخلق‬ ‫واملحتاجني‬ ‫الفقراء‬ ‫ملساعدة‬ ‫ستستغل‬ ‫الزكاة‬ ‫أموال‬ ‫أن‬ ّ‫وبين‬
‫الزكاة‬‫منح‬‫تريد‬‫التى‬‫الرشكات‬‫آالف‬‫بأن‬‫وأضاف‬‫باآلالف‬‫عددهم‬‫ر‬ ّ‫يقد‬‫وهؤالء‬‫دينار‬‫الف‬150‫و‬100‫بقيمة‬‫زكاة‬‫يمنح‬‫من‬‫هناك‬‫تونس‬‫يف‬‫بأن‬‫وأفاد‬
.‫رضوري‬ ‫أمر‬ ‫الدولة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫مراقب‬ ‫زكاة‬ ‫صندوق‬ ‫توفري‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫دا‬ ّ‫مشد‬ ‫لذلك‬ ‫ام‬ ّ‫منظ‬ ‫هيكال‬ ‫جتد‬ ‫ال‬
.‫تونس‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 12 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 3500 ‫الصندوق‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫زكاة‬ ‫صندوق‬ ‫انشاء‬ ‫تم‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫مقديش‬ ‫د‬ ّ‫وأك‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬8 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬9 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫القومي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫الثالثاء املا�ضي اعمال‬ ‫افتتحت   يوم‬
‫م�شارك‬ 200 ‫بح�ضور‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ )27( ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫حفل‬ ‫يف‬ ‫واملهجر  و�شارك‬ ‫العربية‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫م‬‫و‬
‫را�شد‬ ‫�خ‬�‫ي‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ض‬�����‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫االفتتاح  زعيم‬
‫القوية‬ ‫م�صر‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫اعمال‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي  و�شارك‬
‫القومي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫العام‬ ‫واملن�سق‬ ‫الفتوح‬ ‫ابو‬ ‫املنعم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬
‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫ال�سابق‬ ‫العام‬ ‫ال�سفياين  واملن�سق‬ ‫خالد‬ ‫اال�سالمي‬ –
‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫العام‬‫�شفيق واالمني‬‫منري‬‫اال�سالمي‬–‫القومي‬
‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫ال�سابق‬ ‫العام‬ ‫واالمني‬ ‫احلافظ‬ ‫زياد‬ ‫الدكتور‬ ‫العربي‬
‫امل�سلمني‬ ‫العلماء‬ ‫جتمع‬ ‫من‬ ‫ووفد‬ ‫ب�شور‬ ‫معن‬ ‫العربي‬ ‫القومي‬
‫وقيادات‬ ‫املقاومة‬ ‫لعلماء‬ ‫العاملي‬ ‫واالحتاد‬ ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫العربية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫الفل�سطينية  وعدد‬ ‫الف�صائل‬
.‫العربية‬‫الدول‬‫خمتلف‬
:‫التالية‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫مناق�شة‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫عمل‬‫برنامج‬‫وت�ضمن‬
‫عن‬ ‫-  6102  �صادر‬ 2015 ‫ّة  لعام‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫تقرير‬ -
.‫العربية‬‫الوحدة‬‫درا�سات‬‫مركز‬
‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫ال�صراعات‬ ‫منطق‬ : ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬ -
‫االمني‬ )‫(لبنان‬ ‫حافظ‬ ‫زياد‬ ‫الدكتور‬ :‫الراهن‬ ‫العربي‬ ‫ال�سيا�سي‬
.‫العربي‬‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫العام‬
‫اال�سرتاتيجية‬ :‫�س‬��‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫انتفا�ضة‬ :‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫الق�ضية‬ -
)‫(فل�سطني‬ ‫�شفيق‬ ‫منري‬ ‫عنها  اال�ستاذ‬ ‫�دث‬��‫حت‬‫و‬ .‫�داف‬���‫ه‬‫واال‬
.‫�سابقا‬‫اال�سالمي‬-‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫العام‬‫املن�سق‬
‫م�ستقبلية  وعر�ضها‬ ‫ؤية‬�‫ور‬ ‫تقوميية‬ ‫نظرة‬ :‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حال‬ -
‫العامة‬ ‫االمانة‬ ‫ع�ضو‬ )‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫(ا‬ ‫من�صوري‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫اال‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬
.‫العربي‬‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫للم‬
‫تهددها‬ ‫التي‬ ‫املخاطر‬ :‫العربية‬ ‫اخلا�صة: «اللغة‬ ‫الق�ضية‬ -
‫عبيد‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫عنها  الدكتور‬ ‫وحتدث‬ »‫عنها‬ ‫الدفاع‬ ‫و�سبل‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سابق‬‫الرتبية‬‫وزير‬
‫يو�سف‬ ‫الورقة  الدكتور  احمد‬ ‫العربية:  واعد‬ ‫الوحدة‬ -
.‫�سابقا‬‫العربية‬‫االبحاث‬‫معهد‬‫مدير‬)‫(م�صر‬‫احمد‬
‫العربي  وحتدث‬‫العامل‬‫يف‬‫االن�سان‬‫وحقوق‬‫الدميقراطية‬-
‫العامة‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬‫اال‬ ‫ع�ضو‬ )‫�ت‬�‫ي‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫(ا‬ ‫ال�شطي‬ ‫ا�سماعيل‬ .‫د‬ ‫عنها‬
.‫العربي‬‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫للم‬
‫ال�صمد‬ ‫عبد‬ ‫والقومي:  الدكتور‬ ‫الوطني‬ ‫اال�ستقالل‬ -
‫�سكرتاريا‬ ‫ع�ضو‬ ،‫امللتقى‬ ‫جملة‬ ‫حترير‬ ‫رئي�س‬ )‫(املغرب‬ ‫بلكبري‬
.‫فل�سطني‬‫اجل‬‫من‬‫الوطنية‬‫العمل‬‫جمموعة‬
‫وزير‬ )‫(لبنان‬ ‫�رم‬�‫ق‬ ‫�ورج‬�‫ج‬ ‫امل�ستقلة:  الدكتور‬ ‫التنمية‬ -
.‫�سابق‬
‫ع�ضو‬ )‫م�صر‬ (‫�شكر‬ ‫الغفار‬ ‫عبد‬ .‫أ‬� :‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ -
‫التحالف‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ،‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫حل‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬
.‫اال�شرتاكي‬‫ال�شعبي‬
‫أمني‬� )‫(لبنان‬ ‫�ضو‬ ‫انطوان‬ .‫د‬ ‫االباتي‬ :‫احل�ضاري‬ ‫ّد‬‫د‬‫التج‬ -
.‫امل�سيحي‬–‫اال�سالمي‬‫للحوار‬‫اال�سقفية‬‫اللجنة‬‫عام‬
‫يف‬ ‫للمقاومة‬ ‫الكبري‬ ‫الدعم‬ ‫امل�شاركني‬ ‫كلمات‬ ‫يف‬ ‫برز‬ ‫وقد‬
‫اال�سالمية‬ ‫او‬ ‫العربية‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ورف�ض‬ ‫وفل�سطني‬ ‫لبنان‬
‫منظمة‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫الله او‬ ‫حزب‬ ‫اعتربت‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫او‬
‫الفل�سطينية‬ ‫االنتفا�ضة‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫امل�شاركون‬ ‫عرب‬ ‫كما‬ ،  ‫ارهابية‬
‫فل�سطني‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫العدو‬ ‫إجراءات‬�‫�سيا�سات  و‬ ‫ومواجهة‬
‫حلل‬ ‫ايران‬ ‫مع‬ ‫مبا�شر‬ ‫حوار‬ ‫الجراء‬ ‫املحتل  ودعوا‬ ‫واجلوالن‬
‫االيرانية‬ – ‫العربية‬ ‫العالقات‬ ‫تعيق‬ ‫اال�شكاالت  التي‬ ‫كافة‬
‫ال�صهيوين‬‫العدو‬‫عن‬‫بديال‬‫جديد‬‫عدو‬‫اىل‬‫ايران‬‫حتوبل‬‫ورف�ض‬
.‫ودينية‬‫مذهبية‬‫�صراعات‬‫يف‬‫املنطقة‬‫اغراق‬‫او‬
‫الواقع‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫منا�سبة‬ ‫فر�صة‬ ‫ي�شكل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وهذا‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫امل�شكالت‬ ‫وحجم‬ ‫ؤمل‬���‫مل‬‫ا‬ ‫العربي‬
‫املذهبية‬ ‫والفنت‬ ‫والتفتيت‬ ‫التق�سيم‬ ‫خماطر‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫املرحلة‬
‫العربي‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ن‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�زا‬�‫ت‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫،ا‬
.‫املحتلة‬‫العربية‬‫واالرا�ضي‬‫لفل�سطني‬‫ال�صهيوين‬‫واالحتالل‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫جل�سات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫والباحثون‬ ‫امل�شاركون‬ ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫مواجهة‬ ‫كيفية‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ف‬��‫م‬‫و‬ ‫قيمة‬ ‫واراء‬ ‫مهمة‬ ‫معطيات‬
‫حول‬‫النقدية‬‫االراء‬‫بع�ض‬‫تقدمي‬‫جرى‬‫كما‬،‫املختلفة‬‫التحديات‬
.‫تطويره‬‫وكيفية‬‫العربي‬‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫م�سرية‬
‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ي�ستطيع‬‫هل‬:‫اال�سا�سي‬‫ؤال‬�‫يبقى  ال�س‬‫لكن‬
‫بنف�س‬ ‫التحديات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مواجهة‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والقوميون‬ ‫العربي‬
‫املت�سارعة‬‫التطورات‬‫ظل‬‫يف‬‫القدمية‬‫والربامج‬‫واالفكار‬‫االليات‬
‫وخارجيا؟‬‫داخليا‬‫املتزايدة‬‫واملخاطر‬
‫العربي‬ ‫القومي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وجل�سات‬ ‫اعمال‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫من‬ ‫ان‬
‫يعتمدها‬‫التي‬‫واالدوات‬‫والربامج‬‫اال�ساليب‬‫ان‬‫بو�ضوح‬‫يلحظ‬
،‫كافية‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫الواقع‬ ‫بتو�صيف‬ ‫يكتفون‬ ‫االحيان‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫انهم‬ ‫خ�صو�صا‬
‫خطط‬ ‫حتديد‬ ‫او‬ ‫املواجهة‬ ‫كيفية‬ ‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫امل�شكالت‬ ‫�شرح‬ ‫او‬
‫ؤ�س�سني‬�‫امل‬ ‫او‬ ‫القوميني‬ ‫بع�ض‬ ‫يجيب‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫تف�صيلية‬ ‫عمل‬
‫فكري‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫جت‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫تنظيما‬ ‫او‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬ ‫لي�س‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫«ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬��‫ل‬��‫ل‬
‫ادوات‬ ‫لديه‬ ‫ولي�س‬ ‫واملفكرين‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫للنا�شطني‬ ‫وجتمع‬
،»‫ؤية‬�‫والر‬ ‫املوقف‬ ‫وحتديد‬ ‫االمة‬ ‫توجيه‬ ‫دوره‬ ‫وان‬ ،‫تنفيذية‬
‫على‬ ‫ان‬ ‫كبرية‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫هناك‬ ‫الن‬ ‫كافيا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫اجلواب‬ ‫وهذا‬
‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واحلركات‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫او‬ ‫العرب‬ ‫القوميني‬ ‫�صعيد‬
‫او‬ ‫ي�سارية‬ ‫او‬ ‫ا�سالمية‬ ‫او‬ ‫قومية‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬
‫التفتيت‬ ‫من‬ ‫م�ستوى‬ ‫اخطر‬ ‫اىل‬ ‫و�صلت‬ ‫االو�ضاع‬ ‫الن‬ ،‫ليربالية‬
‫وو�ضع‬ ‫لها‬ ‫العملي‬ ‫الت�صدي‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫واذا‬ ‫واالزمات‬ ‫وال�صراعات‬
‫�سن�صل‬‫فاننا‬‫اجلديدة‬‫ؤى‬�‫والر‬‫االفكار‬‫وطرح‬‫اجلديدة‬‫الربامج‬
‫الوا�سيني‬‫اجلزائري‬‫والروائي‬‫الكاتب‬‫اليه‬‫ا�شار‬‫ما‬‫اىل‬‫جميعا‬
‫بان‬،»-2084‫االخري‬‫العربي‬‫«حكاية‬‫االخري‬‫روايته‬‫يف‬‫االعرج‬
‫يف‬ ‫ونتيه‬ »‫�زوال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫االيلة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫من‬ ‫�شعب‬ »‫اىل‬ ‫نتحول‬
‫وال�سجون‬‫املعتقالت‬‫اىل‬‫نتحول‬‫او‬‫ومر�ضى‬‫جائعني‬‫ال�صحاري‬
‫مذهبية‬ ‫وجمموعات‬ ‫قبائل‬ ‫ون�صبح‬ ‫والدولية‬ ‫والعربية‬ ‫املحلية‬
.‫بينها‬‫فيما‬‫تتقاتل‬‫وطوائفية‬
:‫تونس‬ ‫يف‬ ‫يلتقون‬ ‫العرب‬ ‫القوميون‬
‫قصير‬ ‫قاسم‬
‫يمة‬
‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬
‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
‫ن‬ َ‫ط‬ َ‫الو‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫و‬.." ‫ة‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ب‬َ‫أ‬" ُ‫يل‬ِ‫ف‬
.. ْ‫ه‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ب‬‫أ‬ ‫يا‬
.ْ‫َه‬‫ن‬‫ي‬ِ‫غ‬ ّ‫والض‬ ،ِ‫د‬ ْ‫ق‬ِ‫حل‬‫با‬ ُ‫م‬ َّ‫م‬ َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ُ‫ج‬ َّ‫ج‬ َ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬ّ‫يه‬‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬
.. ٌ‫ل‬ِ‫جاف‬ ُ‫الفيل‬
. ْ‫َه‬‫ن‬‫دي‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ا‬‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫ه‬ َّ‫لى‬ َ‫و‬ ، ُ‫وغ‬ ُ‫م‬ ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ك‬ ُ‫ش‬ْ‫ي‬ َ‫ج‬ َ‫و‬
‫بعنوان‬ ‫االوىل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫االنتفاضة‬ ‫ان‬ّ‫ب‬‫ا‬ ‫كتبته‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫قصيد‬ ‫من‬ ‫مقطع‬ ‫هذا‬
.1988 ‫سنة‬ ‫طبع‬ ‫الذي‬ " ‫احلصار‬ ‫"ايام‬ ‫ديوان‬ ‫يف‬ ‫ونرش‬ " ‫احلصار‬ ‫ثقوب‬ ‫من‬ "
‫تالوة‬ ‫وجعلها‬ ‫هزيمته‬ ‫القرآن‬ ‫ق‬ّ‫ث‬‫و‬ ‫الذي‬ " ‫م‬ َْ‫"باألشر‬ ‫ب‬ ّ‫امللق‬ ،‫يش‬َ‫احلب‬ " ‫ة‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ب‬‫"أ‬
،‫العرب‬ ‫��اب‬‫ه‬‫وإر‬ ‫املقدسات‬ ‫لتدمري‬ ‫نفسه‬ ‫ح‬ ّ‫رش‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ،‫الفيل‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أبد‬
‫غري‬ ،‫بغريه‬ ٍ‫و‬ ْ‫ق‬َ‫ت‬‫س‬ ُ‫م‬ ،‫والغرور‬ ‫ف‬َ‫ل‬ َّ‫بالص‬ ‫ج‬ ّ‫ج‬ َ‫د‬ ُ‫م‬ ،‫ر‬ ّ‫متهو‬ ‫متغطرس‬ ‫لكل‬ ٌ‫ز‬ ْ‫رم‬ ‫وهو‬
.‫يبارز‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫ة‬ ّ‫برد‬ ‫عابئ‬
‫ن‬ َ‫اليم‬ ‫يف‬ ‫بناه‬ ‫الذي‬ "‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫"للق‬ ‫انتقاما‬ ..." ‫الكعبة‬ " ‫ز‬ ْ‫م‬ ّ‫الر‬ ‫هدم‬ ‫اختار‬ " ‫ة‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ب‬‫"أ‬
‫فاختار‬ ،‫العرب‬ ‫احد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫للتدنيس‬ ‫تعرض‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ "‫رضار‬ ‫"كعبة‬ ‫ليكون‬
،‫العمالق‬ ‫بحجمه‬ َ‫س‬َّ‫َتر‬‫ت‬‫لي‬ ‫جيشه‬ ‫مقدمة‬ ‫يف‬ ‫جعله‬ "‫"حممود‬ ‫اسمه‬ ‫قويا‬ ‫فيال‬
‫من‬ ‫لكل‬ ‫النفسية‬ ‫واحلرب‬ ‫الرتويع‬ ‫سياسة‬ ‫بذلك‬ ‫،معتمدا‬ ‫مكة‬ ‫عىل‬ ‫هجومه‬ ‫يف‬
- ‫زمانه‬ ‫يف‬ ٌ‫ابة‬ّ‫ب‬‫د‬ ‫وهو‬ - ‫الفيل‬ ‫العرب‬ ‫رأى‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫،و‬ ‫حياربه‬ ‫أو‬ ‫طريقه‬ ‫يعرتض‬
. ‫حيميه‬ ‫ا‬ًّ‫رب‬ ‫للبيت‬ ‫بأن‬ ‫مقتنعني‬ ‫هاربني‬ ‫باجلبال‬ ‫فاعتصموا‬ ،‫احلرب‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬
‫نرى‬ ،‫نعيشها‬ ‫التي‬ ‫احلرجة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللحظات‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫الراهن‬ ‫عرصنا‬ ‫ويف‬
‫س‬ّ‫ّرت‬‫ت‬‫ال‬ : ‫تعني‬ ‫التي‬ " ‫ة‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ب‬‫أ‬ ‫فيل‬ " ‫الوسيلة‬ ‫هلذه‬ ‫خبيثا‬ ‫واستثامرا‬ ‫ا‬ ّ‫مستمر‬ ‫ًا‬‫ن‬‫ِي‬‫ي‬ َْ‫تح‬
‫وبأسامئهم،من‬،‫الغري‬‫بعضالت‬‫واالستقواء‬،‫بالعاملقة‬‫ن‬ ّ‫والتحص‬،‫الكبرية‬‫باألحجام‬
‫وتبييض‬‫ب‬ ْ‫ّه‬‫ن‬‫ال‬‫عىل‬‫تعمل‬،‫وااليديولوجيا‬‫والثقافة‬‫بالسياسة‬‫فة‬ ِّ‫ح‬َ‫ل‬‫ت‬ ُ‫م‬‫ب‬ َ‫خ‬ُ‫ن‬‫طرف‬
‫وغسل‬ ،‫واألخالق‬ ‫القيم‬ ‫وتدمري‬ ‫الدين‬ ‫وحماربة‬ ،‫الثورة‬ ‫أهداف‬ ‫وسفك‬ ،‫االموال‬
.‫اسة‬ ّ‫احلس‬ ‫املفاصل‬ ‫يف‬ ‫ومتوقعت‬ ‫األدوار‬ ‫تقاسمت‬ ‫وقد‬ ،‫االدمغة‬
،‫اإلعالم‬ ‫لة‬َ‫وفي‬ ،‫املال‬ ‫رؤوس‬ ‫اصحاب‬ ‫لة‬َ‫في‬ :‫ومتنوعة‬ ‫كثرية‬ ‫العرص‬ ُ‫لة‬َ‫وفي‬
‫يف‬ ‫غرضون‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اليها‬ ‫يستند‬ ،‫السفارات‬ ‫وفيلة‬ ،‫الدولية‬ ‫الوالءات‬ ‫لة‬َ‫وفي‬ ،‫السلطة‬ ‫لة‬َ‫وفي‬
‫واستفزازهم‬‫ومناوشاهتم‬‫حروهبم‬‫يف‬‫هبا‬‫تموا‬ ْ‫ح‬َ‫لي‬،‫هلا‬‫انتامءهم‬‫ويعلنون‬،‫حراكهم‬
‫متسهم‬ ‫وال‬‫حماسبة‬‫ترهقهم‬‫وال‬‫قضاء‬‫م‬َُ‫له‬‫يطا‬ ‫ال‬‫حتى‬،‫االصالح‬‫اد‬ ّ‫و‬ُ‫ر‬‫و‬‫احلق‬‫ألهل‬
.‫تتبعات‬
‫العدالة‬‫عن‬‫بحجمها‬‫وحجبتهم‬‫هبا‬‫للمحتمني‬‫ومناعة‬‫أمانا‬‫أعطت‬‫العرص‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ي‬ِ‫ف‬
‫وهي‬ ،‫واالعتداء‬ ‫واإلجرام‬ ‫النهب‬ ‫يف‬ ‫يتامدون‬ ‫جعلهم‬ ‫مما‬ ،‫املظامل‬ ّ‫ورد‬ ،‫والقصاص‬
.‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫ل‬ ّ‫وتعط‬ ،‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫خطرا‬ ‫تشكل‬ ‫تزال‬ ‫ما‬
‫ثقوب‬ ‫ع�بر‬ ،‫واألخ���ر‬ ‫احل�ين‬ ‫ب�ين‬ ‫��م‬‫ه‬��‫س‬‫��رؤو‬‫ب‬ ‫علينا‬ ‫��ون‬ّ‫ل‬��‫ط‬��ُ‫ي‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ؤالء‬‫ه‬��‫ف‬
،‫املغرضة‬‫والدراسات‬‫الغريبة‬‫الفتاوى‬‫من‬‫مشبوهة‬"‫ات‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬"‫روا‬ ّ‫ليفج‬ ‫الفضائيات‬
‫بكل‬ ‫فيها‬ ‫ويستهرتون‬ ‫عقيدهتم‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫هبا‬ ‫ون‬ ّ‫يستفز‬ ،‫السقيمة‬ ‫واالطروحات‬
‫طريقة‬‫يف‬‫التشكيك‬/‫للخمر‬‫القران‬‫حتريم‬‫انكار‬( ‫بالرضورة‬‫الدين‬‫من‬‫معلوم‬ ‫ماهو‬
‫يف‬ ‫الغليظة‬ ّ‫العيص‬ ‫يضعون‬ ‫والذين‬ )...‫االستسقاء‬ ‫صالة‬ ‫يف‬ ‫الطعن‬ / ‫الرسول‬ ‫موت‬
‫ويربزوا‬ ‫يظهروا‬‫ان‬ ْ‫م‬َُ‫له‬‫ماكان‬‫هؤالء‬...‫التنمية‬‫مسار‬‫يعطلوا‬‫حتى‬،‫االنتاج‬‫عجالت‬
‫"فيل‬ ‫مقاس‬ ‫عىل‬ ‫الكبرية‬ ‫االحجام‬ ‫من‬ ٌ‫ظهري‬ ‫هلم‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ،‫اصواهتم‬ ‫ويرفعوا‬
‫ومنابر‬ ‫ومنافذ‬ ‫هبا‬ ‫يستقوون‬ ‫الدولية‬ ‫الوالءات‬ ‫من‬ ٌ‫ونصري‬ ،‫هبا‬ ‫حيتمون‬ ،"‫أبرهة‬
.‫مشاريعهم‬ ‫ق‬ ّ‫وتسو‬ ‫جثثهم‬ ‫يف‬ ‫وتنفخ‬ ‫صورهم‬ ‫ع‬ ّ‫وتلم‬ ‫حتتضنهم‬ ‫اعالمية‬
،‫ربوعنا‬ ‫يف‬ ،‫وبااللوان‬ ‫والصورة‬ ‫بالصوت‬ ‫مشبوه‬ ٌ‫حراك‬ ‫هلم‬ " ‫أبرهة‬ ‫"أحفاد‬
‫"حممود،"(فيل‬ ‫الفيل‬ ‫ظهر‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ ،‫االجتاهات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وجيولون‬ ‫يصولون‬
‫ليهدموا‬ ،‫السفارات‬ ‫وفيلة‬ ..‫االموال‬ ‫ورؤوس‬ ‫االعالم‬ ‫لة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫ظهر‬ ‫عىل‬ ‫ولكن‬ )‫ابرهة‬
‫ال‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫نوا‬ِ‫أم‬ ‫قد‬ ‫وكأهنم‬ ،‫الثورة‬ ‫بصامت‬ ‫سوا‬ّ‫ن‬‫ويد‬ ،‫يغيظهم‬ ‫رمز‬ ‫كل‬
‫من‬ ‫بحجارة‬ ‫ترميهم‬ ،‫أبابيل‬ ‫ا‬ً‫طري‬ ‫عليهم‬ ‫ترسل‬ ‫ان‬ ‫امكاهنا‬ ‫يف‬ ‫وليس‬ ،‫تستطيع‬
‫يصونوهنا‬ ‫وغيارى‬ ‫حيموهنا‬ ‫ا‬ً‫أحرار‬ ‫للثورة‬ ‫ان‬ ‫وا‬ َ‫تناس‬ ‫أو‬ ‫نسوا‬ ‫ولكنهم‬ ..‫سجيل‬
‫عند‬ ُ‫ل‬ َ‫ف‬ َْ‫تج‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬ .‫وغ��ال‬ ‫نفيس‬ ‫بكل‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫يضحون‬ ‫ومريدين‬
‫يقوى‬ ‫ال‬ ‫وشديد‬ ٌ‫خميف‬ ‫الثوري‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫هي‬ َ‫ص‬ ‫الن‬ ‫واللقيطة‬ ‫املنسوخة‬ ُ‫الفيلة‬ ‫مبارزته‬
.‫املأجورون‬ ‫يه‬ ّ‫حتد‬ ‫عىل‬
‫املنتدى‬ ‫عقد‬ ‫بقليل‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫قبل‬
‫ندوة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للحقوق‬ ‫التون�سي‬
‫االجتماعية‬ ‫التحركات‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫خاللها‬ ‫عر�ض‬ ‫�صحفية‬
‫املنتدى‬ ‫وكان‬ ‫املا�ضيني‬ ‫ومار�س‬ ‫فيفري‬ ‫�شهري‬ ‫خالل‬
‫االجتماعية‬‫االحتجاجية‬‫التحركات‬‫لرتاجع‬‫من�شرحا‬
‫يف‬ ‫حتركات‬ ‫عرف‬ ‫الذي‬ ‫الفارط‬ ‫جانفي‬ ‫ب�شهر‬ ‫مقارنة‬
.‫الواليات‬‫عديد‬
‫للحقوق‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ‫�م‬���‫غ‬‫ور‬
‫االحتجاجات‬‫يف‬‫تراجع‬‫عن‬‫واالقت�صادية‬‫االجتماعية‬
‫حدث‬ ‫ما‬ ‫نعترب‬ ‫وان‬ ‫كثريا‬ ‫نفرح‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫إال‬�
‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫ومار�س‬ ‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫حتركات‬ ‫من‬
‫مفزعة‬‫ن�سبة‬‫ذكر‬‫املنتدى‬‫الن‬‫جدا‬‫القليلة‬‫او‬‫املعزولة‬
85,5 ‫فيفري‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬ ‫التحركات‬ ‫لتلك‬
‫�شهر‬‫يف‬‫اما‬‫باملائة‬ 91,6‫مار�س‬‫�شهر‬‫وخالل‬‫باملائة‬
‫اىل‬ ‫االحتجاجات‬ ‫ن�سبة‬ ‫و�صلت‬ ‫فقد‬ ‫الفارط‬ ‫جانفي‬
.‫باملائة‬ 95,5
‫ان‬ ‫املنتدى‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫االرقام‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫واملفزع‬
‫تنوعت‬ ‫بل‬ ‫أخرى‬� ‫دون‬ ‫جهة‬ ‫مت�س‬ ‫مل‬ ‫االحتجاجات‬
‫على‬ ‫ال�سري‬ ‫من‬ ‫أ�ساليبها‬� ‫اي�ضا‬ ‫وتنوعت‬ ‫أماكنها‬�
‫االعت�صامات‬ ‫تنفيذ‬ ‫اىل‬ ‫العا�صمة‬ ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫�دام‬���‫ق‬‫اال‬
‫حد‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫و‬ ‫�يرا‬‫ط‬��‫خ‬ ‫منحى‬ ‫لتبلغ‬ ‫�واه‬���‫ف‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ي‬��‫خ‬‫و‬
‫كل‬ ‫بني‬ ‫واحدة‬ ‫فانها‬ ‫اال�سباب‬ ‫اما‬ ‫باالنتحار‬ ‫التهديد‬
‫بالتنمية‬ ‫واملطالبة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الهم‬ ‫حركها‬ ‫اجلهات‬
.‫اجلهوية‬
‫التوتر‬‫منسوب‬‫يف‬‫ملحوظ‬‫ارتفاع‬
‫اجلاري‬ ‫افريل‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫الن�صف‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫وم�ست‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ف‬��‫ت‬‫ار‬
‫قوات‬ ‫مع‬ ‫مواجهات‬ ‫و�شهدت‬ ‫وجنوبها‬ ‫البالد‬ ‫�شمال‬
‫مبزيد‬ ‫وتنبئ‬ ‫والعا�صمة‬ ‫والكاف‬ ‫قرقنة‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫الذي‬‫فما‬‫تقريبا‬‫والية‬‫كل‬‫ويف‬‫قردان‬‫بن‬‫يف‬‫التوتر‬
‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحركات‬ ‫تنفجر‬ ‫حتى‬ ‫جد‬
‫ال�شاكلة؟‬
‫ثابتة‬‫احلكومة‬‫مسؤولية‬
‫غري‬ ‫بطريقة‬ ‫وان‬ ‫وانت�شارها‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫اال‬ ‫تواتر‬
‫لل�شك‬‫جماال‬‫يدع‬‫ال‬‫مبا‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫اجلهات‬‫كل‬‫يف‬‫متزامنة‬
‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫امالهم‬ ‫وان‬ ‫نفد‬ ‫قد‬ ‫املحتجني‬ ‫�صرب‬ ‫ان‬
‫اىل‬ ‫ؤون‬�‫يلج‬ ‫جعلهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫تنعدم‬ ‫تكاد‬ ‫او�ضاعهم‬
‫معاناتهم‬ ‫واىل‬ ‫احوالهم‬ ‫اىل‬ ‫النظر‬ ‫للفت‬ ‫االحتجاج‬
‫خم�س‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫االن‬ ‫عليها‬ ‫مر‬ ‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬
‫ثاروا‬ ‫اجلها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫املحتجني‬ ‫مطالب‬ ‫وان‬ ‫�سنوات‬
‫مل‬ ‫الكرمية‬ ‫واحلياة‬ ‫ال�شغل‬ ‫يف‬ ‫البائد‬ ‫النظام‬ ‫على‬
‫االرتفاع‬ ‫�راء‬�‫ج‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫املعاناة‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ،‫تتحقق‬
‫وزاد‬ .‫ال�شرائية‬ ‫املقدرة‬ ‫وتدهور‬ ‫لال�سعار‬ ‫اجلنوين‬
‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬ ‫النمو‬‫ن�سب‬‫تراجع‬‫ا�ستفحاال‬‫الو�ضع‬
‫املدى‬ ‫يف‬ ‫املطالب‬ ‫تلك‬ ‫اىل‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫امل�ستحيل‬ ‫من‬
‫االف‬ 10 ‫ت�شغيل‬ ‫الن‬ ‫املتو�سط‬ ‫حتى‬ ‫او‬ ‫القريب‬
‫ن�سبة‬ ‫حتقيق‬ ‫اىل‬ ‫االقل‬ ‫على‬ ‫يحتاج‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬
.‫منوا‬ ‫باملائة‬ 1
‫العمل‬‫عن‬‫عاطل‬‫الف‬800‫ت�شغيل‬‫�سيتم‬‫فكيف‬
‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫ا�صحاب‬ ‫من‬ ‫ن�صفهم‬ ‫عن‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬
‫احلكومات‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫ال�صفر؟‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫النمو‬ ‫ون�سبة‬
‫او�ضاع‬ ‫يف‬ ‫�شيئا‬ ‫تغري‬ ‫مل‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫املتعاقبة‬
‫الرياح‬ ‫ادراج‬ ‫الوعود‬ ‫كل‬ ‫وذهبت‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬
‫نفو�س‬‫يف‬‫لغاية‬‫للوهم‬‫ت�سويق‬‫انها‬‫بالكا�شف‬‫وظهر‬
.. ‫لالنتخابات‬ ‫املرت�شحني‬
‫وزعت‬ ‫التي‬ ‫احلكومات‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫تكمن‬ ‫وهنا‬
‫�شماال‬ ‫�ود‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابية‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫يف‬ ‫اال�صوات‬ ‫ك�سب‬ ‫بغاية‬ ‫وغربا‬ ‫و�شرقا‬ ‫وجنوبا‬
‫انها‬ ‫اليقني‬ ‫علم‬ ‫تعلم‬ ‫كانت‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫اال‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫حني‬
‫وعودها‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫النزر‬ ‫ولو‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬
‫ينقطع‬ ‫ناخبيها‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫الود‬ ‫حبل‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
..‫غ�ضبهم‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫ال�شوارع‬ ‫اىل‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ويلجا‬
‫جلية‬‫تظهر‬‫اي�ضا‬‫املتعاقبة‬‫احلكومات‬‫ؤولية‬�‫م�س‬
‫يف‬ ‫اذ‬ ‫املحتجني‬ ‫مع‬ ‫التوا�صلية‬ ‫طريقتها‬ ‫تهافت‬ ‫يف‬
‫من‬‫ذلك‬‫على‬‫ادل‬‫ولي�س‬»‫«ال�سكنات‬‫اىل‬‫أ‬�‫تلج‬‫مرة‬‫كل‬
‫يف‬ ‫احل�سن‬ ‫البالء‬ ‫�سكانها‬ ‫ابلى‬ ‫التي‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫حالة‬
‫قوات‬ ‫وعا�ضدوا‬ ‫الغادر‬ ‫االرهابي‬ ‫الهجوم‬ ‫مواجهة‬
‫مبالني‬ ‫غري‬ ‫االرهابيني‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫واالمن‬ ‫اجلي�ش‬
‫ومبنطق‬ ‫بالوعود‬ ‫احلكومة‬ ‫لتكافئهم‬ ‫املوت‬ ‫بخطر‬
‫رغم‬ ‫الت�سويف‬ ‫عن‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخرج‬ ‫وال‬ .»‫�سوف‬ ‫و‬ ‫ـ‬‫س‬�«
‫مل�شكلة‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫وهي‬ ‫و�سهلة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫مطالبهم‬ ‫أن‬�
.. ‫قوتهم‬ ‫لي�ضمنوا‬ ‫احلدودي‬ ‫املعرب‬
‫ان‬‫ت�ستطيع‬‫ال‬‫انها‬‫يقينا‬‫تعلم‬‫احلكومة‬‫ان‬‫الغريب‬
‫تغري‬ ‫لن‬ ‫انها‬ ‫اي�ضا‬ ‫تعلم‬ ‫كما‬ ‫طالبيه‬ ‫لكل‬ ‫ال�شغل‬ ‫توفر‬
‫وتنتع�ش‬ ‫العي�ش‬ ‫فيها‬ ‫لي�ستطاب‬ ‫قريبا‬ ‫اجلهات‬ ‫واقع‬
‫م�صارحة‬ ‫اىل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ت�سع‬ ‫مل‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫التنمية‬
.»‫عندي�ش‬‫«ما‬‫قول‬‫من‬‫تخجل‬‫وكانها‬‫التون�سيني‬
‫املعطى‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ان‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫مفيد‬ ‫أ�سلوب‬� ‫امل�صارحة‬
‫يزور‬ ‫حني‬ ‫ولكن‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫يعيها‬ ‫ثابتة‬ ‫حقيقة‬
‫الوعود‬ ‫رمي‬ ‫عن‬ ‫يتورع‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫جهة‬ ‫حكومي‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬
‫أة‬�‫فج‬ ‫�وال‬�‫م‬‫اال‬ ‫�ستنبت‬ ‫االر�ض‬ ‫أن‬�‫وك‬ ‫و�شماال‬ ‫ميينا‬
‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫ويدفع‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫اال‬ ‫يوتر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫التظاهر‬‫اىل‬‫الكرمي‬‫العي�ش‬‫ا�سباب‬‫من‬»‫و»املحرومني‬
‫تنفيذه‬ ‫وحتى‬ ‫باالنتحار‬ ‫التهديد‬ ‫اىل‬ ‫اللجوء‬ ‫واىل‬
.‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫رغبته‬ ‫تنتهي‬ ‫لديه‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫مات‬ ‫من‬ ‫الن‬
»‫التفاصيل‬‫يف‬‫يكمن‬‫«الشيطان‬
‫العاطلني‬‫م�صارحة‬‫عن‬‫عجزت‬‫احلكومة‬‫كانت‬‫اذا‬
‫فان‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�اع‬��‫ض‬����‫االو‬ ‫بحقيقة‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫االجتماعية‬ ‫واملنظمات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫اال‬ ‫بع�ض‬
‫لتجعل‬ ‫والبطالة‬ ‫الفقر‬ ‫ا�ستغلت‬ ‫فلكها‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬
‫احلكومة‬ ‫ا�سقاط‬ ‫يف‬ ‫ناجع‬ ‫انه‬ ‫تعتقد‬ ‫�سالحا‬ ‫منهما‬
‫انها‬ ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ‫�سبقتها‬ ‫التي‬ ‫احلكومات‬ ‫او‬ ‫احلالية‬
‫و�ضع‬ ‫الن‬ ‫الالحقة‬ ‫احلكومات‬ ‫�ضد‬ ‫اي�ضا‬ ‫�ست�ستعمله‬
‫االمر‬ ‫يحتاج‬ ‫بل‬ ‫واخرى‬ ‫�سنة‬ ‫بني‬ ‫يتغري‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬
..‫املع�ضالت‬‫كل‬‫من‬‫للتخل�ص‬‫�سنوات‬‫اىل‬
»‫اخلنا�س‬ ‫«الو�سوا�س‬ ‫بدور‬ ‫تقوم‬ ‫االطراف‬ ‫تلك‬
‫من‬ ‫وللمحرومني‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫للعاطلني‬ »‫«تو�سو�س‬ ‫اذ‬
‫«كلمة‬‫أ‬�‫مببد‬‫عمال‬‫بقوة‬‫للتحرك‬‫الكرمي‬‫العي�ش‬‫ا�سباب‬
‫وتخرج‬ ‫االحتجاجات‬ ‫أجج‬�‫فتت‬ »‫باطل‬ ‫بها‬ ‫اريد‬ ‫حق‬
‫حدث‬ ‫وما‬ ‫وتخريب‬ ‫حرق‬ ‫اىل‬ ‫لتتحول‬ ‫اطارها‬ ‫عن‬
‫حدث‬‫ما‬‫احلكومة‬‫جتابه‬‫وحني‬ .‫دليل‬‫اكرب‬‫قرقنة‬‫يف‬
‫نحو‬ ‫تنزلق‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫املطلوبة‬ ‫بالقوة‬ ‫انفالتات‬ ‫من‬
‫االطراف‬ ‫تلك‬ »‫«تخن�س‬ ‫عقباه‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫خطري‬ ‫منزلق‬
‫ان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫لها‬ »‫�د‬�‫ي‬« ‫ال‬ ‫�ان‬�‫ب‬ ‫وتتظاهر‬
‫واالخرية‬ ‫االوىل‬ ‫ؤولة‬�‫امل�س‬ ‫هي‬ ‫انفالت‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫ما‬
‫يف‬ ‫وحقهم‬ ‫م�شروعة‬ ‫مطالبهم‬ ‫املحتجني‬ ‫الن‬ ‫عنه‬
‫وال‬ ‫الد�ستور‬ ‫بقوة‬ ‫مكفول‬ ‫الكرمية‬ ‫واحلياة‬ ‫العمل‬
‫ولكن‬ ‫به‬ ‫للتذكري‬ ‫او‬ ‫لتحقيقه‬ ‫ال�شارع‬ ‫قوة‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬
‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫تقتات‬ »‫واجتماعية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫«ا‬
‫قوم‬‫دليل‬»‫«ال�شيطان‬‫كان‬‫وان‬‫االحداث‬‫هذه‬‫مثل‬‫على‬
.‫التحركات‬‫إ‬�‫أ�سو‬�‫اىل‬‫اال‬ ‫يقودهم‬‫فلن‬
‫معدومة‬ ‫والحلول‬ ‫يتصاعد‬ ‫االجتماعية‬ ‫االحتجاجات‬ ‫منسوب‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬
‫�شنني‬ ( ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫ريفيتني‬ ‫ملنطقتني‬ ‫طبوغرايف‬ ‫:م�سح‬ ‫مل�شروع‬ ‫املب�سطة‬ ‫�راءات‬���‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬
.)‫والدويرات‬
‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫،و‬‫التجهيز‬‫وزارة‬‫طرف‬‫من‬‫لهم‬‫املرخ�ص‬ ‫امل�ساحني‬‫جمامع‬‫أو‬�‫امل�ساحني‬‫فعلى‬
‫التهيئة‬ ‫و‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫املدنية‬ ‫للبنايات‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬
. ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملفات‬ ‫ل�سحب‬ )‫الرتابية‬
‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬
‫يفتح‬ ‫ال‬ « :‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ 3263 ، ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬
».‫الديويرات‬ ‫و‬ ‫�شنني‬ ( ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫ريفيتني‬ ‫ملنطقتني‬ ‫طبوغرايف‬ ‫م�سح‬ : ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬
‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫الفني،العر�ض‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تقدم‬
‫ال‬ « :‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫وال�ضمان‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬
‫اخلا�صة‬3‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬»2016/04‫عدد‬‫عرو�ض‬ ‫طلب‬‫إعادة‬�‫يفتح‬
. ‫اخلا�صة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬
‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬
‫كرا�سات‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�ضمان‬ ‫مع‬ ‫الظرفان‬ ‫�ذان‬�‫ه‬
.‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬
.‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫/6102على‬ 05/ 23 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬
‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ .‫�صباحا‬ ‫ع�شر‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 05/ 23 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
.‫باحل�ضور‬ ‫للعار�ضني‬ ‫ي�سمح‬ ‫و‬ ‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫مبركز‬
.‫الوحيد‬ ‫املرجع‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫اعتبار‬ ‫يقع‬
.‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫القانوين‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫يرد‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫آليا‬� ‫يلغى‬
2016/4 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫إعادة‬
)‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬ ‫(صفقة‬
‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬
‫تطاوين‬‫والية‬
‫األفكار‬ ‫لمراجعة‬ ‫الحاجة‬
‫والبرامج‬ ‫واآلليات‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬10 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬11 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫اإلفريقي؟‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫عضويتك‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫تضعيننا‬ ‫لو‬ ‫بداية‬
‫برملان‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫كوين‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫ع�ضو‬ ‫أنا‬�
‫أع�ضاء‬� ‫خم�سة‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ع�ضو‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫ممثلة‬ ،‫تون�س‬
‫الداخلي‬ ‫بنظامه‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اختيارهم‬ ‫مت‬ ‫آخرين‬�
‫أع�ضائه‬� ‫واختيار‬ ‫قبول‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫�شروط‬ ‫إىل‬� ‫وا�ستنادا‬
‫برملان‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫املختارين‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫بينها‬ ‫من‬ ‫التي‬
.‫تون�س‬‫لتمثيل‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫بني‬‫من‬‫أنا‬�‫فكنت‬،‫دولة‬
‫بقية‬ ‫هم‬ ‫ومن‬ ‫اإلفريقي؟‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫العضوية‬ ‫رشوط‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫األعضاء‬
‫مهام‬ ‫أربعة‬� ‫له‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملانات‬ ‫ككل‬ ‫التون�سي‬ ‫الربملان‬ ‫أوال‬�
‫مهمة‬،‫الربملانية‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تتج�سد‬‫رئي�سية‬‫مهام‬‫ثالث‬‫منها‬،‫تقريبا‬
.‫دبلوما�سية‬‫ثالثة‬‫ة‬ّ‫م‬‫ومه‬‫احلكومة‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫رقاب‬‫أخرى‬�‫و‬‫ت�شريعية‬
‫التون�سي‬‫للربملان‬‫الدبلوما�سية‬‫املهمة‬‫عن‬‫�سيكون‬‫هنا‬‫حديثنا‬‫إن‬�
‫وبرملانات‬ ‫احتادات‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫و�سط‬ ،‫الدويل‬ ‫احلراك‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫الذي‬
‫يف‬ ‫منخرطة‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫وقار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إقليم‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫دولية‬
‫الربملانني‬ ‫بالعمل‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫والهيئات‬ ‫املنظومات‬ ‫معظم‬
‫بحكم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫يف‬ ‫خ�صو�صيتها‬
،‫�سالفا‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫كما‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫بخم�سة‬ ‫إفريقية‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫وت�شارك‬
‫اختياري‬ ‫مت‬ ‫تون�س‬ ‫برملان‬ ‫ومن‬ ،‫دولة‬ ‫لكل‬ ‫املحلي‬ ‫الربملان‬ ‫يحددهم‬
‫عن‬ ‫وممثل‬ ”‫جبرية‬ ‫“نا�صر‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫عن‬ ‫ممثل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫عن‬ ‫وممثل‬ ”‫الرحوي‬ ‫“منجي‬ ‫هو‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬
‫“في�صل‬ ‫هو‬ ‫االجتماعيني‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫عن‬ ‫وممثل‬ ”‫الهاليل‬ ‫“كرمي‬
.‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬‫لكل‬‫وممثلة‬‫متنوعة‬‫الرتكيبة‬‫تكون‬‫وبهذا‬،”‫التبيني‬
‫اإلفريقي؟‬ ‫الربملان‬ ‫عن‬ ‫ملحة‬ ‫تعطينا‬ ‫لو‬
،‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫متتد‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫يتبع‬ ‫برملان‬ ‫هو‬
‫دولة‬54‫بقرابة‬‫ممثل‬‫وهو‬،‫أع�ضائه‬�‫و‬‫ورئي�سه‬‫هياكله‬‫بعدها‬‫تتجدد‬
.‫إفريقيا‬�‫بجنوب‬ ”‫“جوهان�سربغ‬‫ومقره‬،‫إفريقية‬�
‫جل�سات‬ ‫تتخللها‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫بدورتني‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫ويقوم‬
‫خالل‬‫أخرى‬‫ل‬‫وا‬،‫ماي‬13‫إىل‬�02‫من‬‫الدورتني‬‫إحدى‬�‫وتكون‬،‫عامة‬
‫يف‬ ‫ا�ست�شارته‬ ‫ويقع‬ ،‫ا�ست�شارية‬ ‫�صفة‬ ‫الربملان‬ ‫ولهذا‬ .‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬
‫بني‬‫املن�سق‬‫دور‬‫يلعب‬‫أنه‬�‫كما‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫تهم‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫كل‬
،‫جماالت‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫لتوحيد‬ ‫الربملانات‬ ‫خمتلف‬
‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫وا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫واال‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬
.‫وغريها‬
،‫اجلغرايف‬ ‫االمتداد‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫كتل‬ ‫إىل‬� ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫م‬ ّ‫ويق�س‬
‫الو�سط‬ ‫وكتلة‬ ‫ال�شمالية‬ ‫الكتلة‬ ‫هي‬ :‫برى‬�‫ك‬ ‫كتل‬ 5 ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫إذ‬�
،‫ال�شرقي‬ ‫واجلنوب‬ ‫الغربي‬ ‫واجلنوب‬ ‫ال�شرقي‬ ‫والو�سط‬ ‫الغربي‬
‫تون�س‬ ‫هي‬ ‫دول‬ 5 ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ‫ال�شمال‬ ‫كتلة‬ ‫يف‬ ‫توجد‬ ‫تون�س‬ ‫وطبعا‬
‫يف‬ ،‫ال�صحراء‬ ‫غرب‬ ‫إقليم‬�‫و‬ ‫وليبيا‬ ‫وموريتانيا‬ ‫واجلزائر‬ ‫وم�صر‬
‫ال�صحراء‬ ‫ق�ضية‬ ‫ب�سبب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫املغرب‬ ‫ان�سحبت‬ ‫حني‬
.‫الغربية‬
‫االنتخابات؟‬ ‫ملراقبة‬ ‫البعثة‬ ‫حتديد‬ ‫يقع‬ ‫كيف‬
‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫مظ‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫ميثل‬
‫يف‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫املالحظ‬ ‫دور‬ ‫بلعب‬ ‫الربملان‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬
‫من‬ ‫يكون‬ ‫عاما‬ ‫م�شرفا‬ ‫أ�سه‬�‫ير‬ ‫وفد‬ ‫بتكليف‬ ‫يقوم‬ ‫إذ‬� ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬
‫�سابق‬ ‫دولة‬ ‫كرئي�س‬ ‫عليا‬ ‫منا�صب‬ ‫تقلدت‬ ‫التي‬ ‫املرموقة‬ ‫ال�شخ�صيات‬
،‫مثاال‬ ‫أعطي‬� ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫معروف‬ ‫وطني‬ ‫زعيم‬ ‫أو‬� ‫وزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫أو‬�
،”‫القمر‬ ‫“جزر‬ ‫انتخابات‬ ‫على‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫ال�سيد‬ ‫إ�شراف‬�‫ك‬
‫على‬ ”‫تراوري‬ ‫“كواندو‬ ‫ال�سابق‬ ‫املوريتاين‬ ‫الرئي�س‬ ‫إ�شراف‬� ‫أي�ضا‬�‫و‬
‫رئي�س‬ ‫عليها‬ ‫أ�شرف‬�‫ف‬ ‫النيجر‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫ت�شاد‬ ‫يف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬
.‫ال�سابق‬‫الكنغو‬‫وزراء‬
،‫للمهمة‬ ‫املبعوث‬ ‫الفريق‬ ّ‫وي�سير‬ ‫العملية‬ ‫كل‬ ‫يدير‬ ‫امل�شرف‬ ‫وهذا‬
‫له‬‫ملا‬،‫أكرث‬�‫أو‬�‫بيومني‬‫بعدهم‬‫ويغادر‬،‫أكرث‬�‫أو‬�‫بيومني‬‫الوفد‬‫وي�سبق‬
.‫تن�سيقي‬‫دور‬‫من‬
‫معتمدين‬ ‫�راء‬�‫ف‬��‫س‬���‫و‬ ‫برملانيني‬ ‫�د‬�‫جن‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫و‬
‫ومنظمات‬ ،‫هيئات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ،‫دول‬ ‫و�سفراء‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫لدى‬
.‫مدين‬‫جمتمع‬‫ون�شطاء‬،‫انتخابية‬
‫املهمة؟‬ ‫قبل‬ ‫هبا‬ ‫تقومون‬ ‫التي‬ ‫االستعدادات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫االنتخابية‬ ‫�دورات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شهدت‬
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ستكون‬ ‫بقية‬ ‫وهناك‬ ،‫انتخابات‬ 9 ‫أو‬� 8 ‫قرابة‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬
‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬‫ل‬‫�سمحت‬‫الكثافة‬‫وهذه‬،‫الو�سطى‬‫إفريقيا‬�‫منها‬،‫القادمة‬
.‫املراقبة‬‫يف‬‫بامل�شاركة‬
،‫ومفيدة‬ ‫جدا‬ ‫ومهمة‬ ‫جيدة‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫�شخ�صيا‬ ‫أنا‬�
‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ن�شاطي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املهام‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫تعودي‬ ‫وبحكم‬
‫على‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫املكونني‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ّ‫أني‬� ‫وبحكم‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬
،‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫التكوينية‬ ‫�دورات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫وتلقيت‬ ،‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬
.‫ب�سرعة‬‫الدور‬‫مع‬‫أقلمت‬�‫وت‬،‫كبرية‬‫�صعوبات‬‫أجد‬�‫مل‬ ‫إين‬�‫ف‬
‫كبرية‬ ‫فر�صة‬ ‫ومتنحك‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫تك�سبك‬ ‫التجربة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫يف‬ ‫املهمة‬ ‫أو‬� ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ساعدك‬ ،‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬
‫ونظامها‬ ‫هياكلها‬ ‫ومالم�سة‬ ‫وخ�صو�صياتها‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫مكونات‬
.‫ؤوليها‬�‫م�س‬‫وخمتلف‬‫ال�سيا�سي‬
‫مكونات‬ ‫مع‬ ‫ولقاءات‬ ‫وملتقيات‬ ‫ندوات‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫ويعقد‬
‫التكوين‬‫يف‬‫تكميلية‬‫ح�ص�صا‬‫وينظم‬،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫ومع‬‫الدولة‬‫تلك‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ :‫حوار‬
:‫للفجر‬ ‫كسيكيس‬ ‫دبش‬ ‫مجيلة‬‫االنتخاب‬ ‫ليوم‬ ‫وي�ستعد‬ ،‫االنتخابية‬ ‫املراقبة‬ ‫أبجديات‬�‫ب‬ ‫والتذكري‬
.‫كبريا‬‫ا�ستعدادا‬
‫؟‬ ‫االنتخابات‬ ‫يوم‬ ‫تتوزعون‬ ‫كيف‬
،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬ ‫عليه‬ ‫ي�شرف‬ ‫كمالحظني‬ ‫دورنا‬ ‫إن‬�
‫بني‬ ‫تتوزع‬ ‫جمموعات‬ ‫إىل‬� ‫تق�سيمنا‬ ‫ويقع‬ ،‫البعثة‬ ‫رئي�س‬ ‫ويديره‬
‫الكثافة‬‫ح�سب‬‫الغالب‬‫يف‬‫اختيارها‬‫يقع‬‫التي‬‫كعينات‬‫املختارة‬‫املكاتب‬
‫فمثال‬ ،‫جميعها‬ ‫ى‬ّ‫تغط‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املكاتب‬ ‫كثافة‬ ‫أمام‬� ‫أنه‬‫ل‬ ،‫ال�سكانية‬
.‫اقرتاع‬‫مكتب‬‫ألف‬�19‫من‬‫أكرث‬�‫هناك‬‫كان‬‫النيجر‬‫يف‬
،‫الغالب‬‫يف‬‫أة‬�‫وامر‬‫رجل‬‫فيها‬‫يكون‬‫أن‬�‫جمموعة‬‫كل‬‫يف‬‫وي�شرتط‬
‫أو‬� ‫�سابق‬ ‫وزير‬ ‫أو‬� ‫ك�سفري‬ ‫مرموقة‬ ‫�شخ�صية‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬�
.‫برملاين‬‫نائب‬
‫يقع‬‫تقرير‬‫�شكل‬‫يف‬‫با�ستمارات‬‫منهم‬‫كل‬‫ويعود‬‫ؤالءن‬�‫ه‬‫ويتوزع‬
،‫أليفي‬�‫ت‬ ‫تقرير‬ ‫منها‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫وي‬ ،‫االنتخابات‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫جتميعها‬
‫خالل‬‫عنه‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫ويقع‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫لالحتاد‬‫الر�سمي‬‫التقرير‬‫هو‬‫يكون‬
.‫للنقا�ش‬‫�صحفية‬‫ندوة‬
‫التي‬‫التقارير‬‫بني‬‫من‬‫تقرير‬‫أهم‬�‫ويعترب‬،‫كبرية‬‫قيمة‬‫التقرير‬‫لهذا‬
‫ال�صرب‬ ‫بفارغ‬ ‫ينتظرون‬ ‫واملنظمات‬ ‫الدوليني‬ ‫املراقبني‬ ‫وكل‬ ،‫ت�صدر‬
‫متت‬”‫�شاد‬ّ‫ت‬‫“ال‬‫جتربة‬‫يف‬‫فمثال‬،‫�سيقوله‬‫ما‬‫و‬،‫التقرير‬‫هذا‬‫خمرجات‬
‫بني‬ ‫امل�سافات‬ ‫تباعد‬ ‫بحكم‬ 12 ‫يوم‬ ‫وجتمعنا‬ ،10 ‫يوم‬ ‫االنتخابات‬
.‫اليوم‬‫ذلك‬‫م�ساء‬‫عنه‬‫أعلن‬�‫نهائيا‬‫تقريرا‬‫فنا‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫و‬،‫املدن‬
،‫انتباهي‬ ‫لفتت‬ ”‫“ت�شاد‬ ‫جتربة‬ ‫يف‬ ‫مالحظة‬ ‫إىل‬� ‫أ�شري‬� ‫أن‬� ّ‫د‬‫أو‬�
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الرقابي‬ ‫دورها‬ ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫للمنظمات‬ ‫تام‬ ‫�شبه‬ ‫غياب‬ ‫وهي‬
‫وقد‬ ،‫بكثافة‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫“النيجر”؛‬ ‫جتربة‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ،‫البلد‬
.‫أمريكا‬�‫�سفرية‬‫مع‬‫املكتب‬‫نف�س‬‫يف‬‫كنت‬
‫االنتخابية؟‬ ‫التجارب‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫مالحظاتك‬ ّ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫فيفري‬26‫إىل‬�15‫من‬‫النيجر‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬:‫جتربتان‬‫يل‬‫كانت‬‫لقد‬
‫إىل‬� 01 ‫من‬ ‫الت�شاد‬ ‫يف‬ ‫والثانية‬ ،‫ورئا�سية‬ ‫ت�شريعية‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫خرجت‬ ،‫جدا‬ ‫ومهمتان‬ ‫جميلتان‬ ‫جتربتان‬ ‫وهما‬ ،‫أفريل‬� 10
‫اجلو‬ ‫وعلى‬ ،‫إفريقيا‬� ‫بدول‬ ‫العام‬ ّ‫اجلو‬ ‫على‬ ‫انطباعات‬ ‫ّة‬‫د‬‫بع‬ ‫خاللهما‬
.‫هناك‬‫االنتخابي‬
‫التي‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫معظم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شري‬� ‫التنظيم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أوال‬�
،‫االنتخابات‬ ‫على‬ ‫ت�شرف‬ ‫م�ستقلة‬ ‫انتخابية‬ ‫إدارة‬� ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫زرتها‬
‫فهذه‬ ،‫االختالف‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ،‫عندنا‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ ‫مثل‬
‫فكل‬ ،‫ني‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ممثلة‬ ‫الحظت‬ ‫كما‬ ‫الهيئات‬
‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫أنها‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫متثيله‬ ‫له‬ ‫حزب‬
.‫املدين‬‫املجتمع‬‫ن�شطاء‬
‫�سوء‬ ‫هو‬ ‫نالحظه‬ ‫فما‬ ،‫االنتخابية‬ ‫العملية‬ ‫إدارة‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أما‬�
‫التكوين‬ ‫ونق�ص‬ ‫التجربة‬ ‫نق�ص‬ ‫إىل‬� ‫أ�سبابه‬� ‫تعود‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬
‫يف‬‫الفادح‬‫النق�ص‬‫هو‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سبب‬‫يبقى‬‫وطبعا‬،‫امل�شرفني‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ل‬
.‫الدول‬‫هذه‬‫فقر‬‫ب�سبب‬‫املادية‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬
‫املواد‬ ‫إىل‬� ‫تفتقر‬ ‫االنتخابية‬ ‫املكاتب‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫عليه‬ ‫�شاهدة‬ ‫كنت‬ ‫فما‬
‫يف‬ ‫النق�ص‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫ولوازم‬ ‫االنتخابية‬
‫ثالثة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫خم�سة‬ ‫من‬ ‫جتد‬ ‫فمثال‬ ،‫واالن�ضباط‬ ‫الب�شري‬ ‫العن�صر‬
.‫باملكتب‬‫حا�ضرين‬‫فقط‬
،‫ت�شاد‬‫يف‬‫أيته‬�‫ر‬‫مبا‬‫مقارنة‬‫ّة‬‫د‬‫ح‬‫أقل‬�‫الو�ضع‬‫فكان‬،‫النيجر‬‫يف‬‫أما‬�
‫من‬ ‫كثري‬ ‫توفر‬ ‫مع‬ ،‫االنتخابات‬ ‫فيها‬ ‫تقام‬ ‫مدار�س‬ ‫بالنيجر‬ ‫كانت‬ ‫فاغ‬
.‫بت�شاد‬‫املكاتب‬‫عديد‬‫يف‬‫إطالقا‬�‫متوفرا‬‫يكن‬‫مل‬ ‫ذلك‬‫إن‬�‫ف‬،‫امل�ستلزمات‬
‫كانت‬‫فقد‬،‫اخللوات‬‫يف‬‫كبريا‬‫نق�صا‬‫الحظت‬‫النيجر‬‫يف‬‫أين‬�‫أذكر‬�
،‫قما�ش‬ ‫بقطعة‬ ‫تغطيان‬ ‫طاولتني‬ ‫ي�ضعوا‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫جدا‬ ‫بدائية‬ ‫بطرق‬ ّ‫د‬‫تع‬
‫اقرتاع‬‫مكاتب‬‫أرى‬�‫مرة‬‫أول‬�‫أنا‬�‫ف‬‫أعقد؛‬�‫كان‬‫بالت�شاد‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬
‫غطاء‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫اخللوة‬ ‫وتكون‬ ،‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتت‬ ‫الطلق‬ ‫الهواء‬ ‫يف‬
‫أنهم‬� ‫كما‬ ،‫إمكانياتهم‬� ‫هي‬ ‫وتلك‬ ،‫ال�شجرة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫يعلق‬ ‫بال�ستيكي‬
‫أجزاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ويف‬ ،‫االنتخابية‬ ‫الوحدة‬ ‫رئي�س‬ ‫منزل‬ ‫أمام‬� ‫ينتخبون‬
‫والوافدين‬ ‫ل‬ ّ‫الرح‬ ‫إقامة‬‫ل‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤها‬�‫جز‬ ‫يخ�ص�ص‬ ‫التي‬ ‫املدار�س‬ ‫من‬
.‫أرياف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫فحيثما‬ ،‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫اال‬ ‫مكاتب‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫كثافة‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫�ير‬‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫تقريب‬ ‫هي‬ ‫والغاية‬ ،‫بع�ضها‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫وهي‬ ،‫مكتبا‬ ‫جتد‬ ،‫حتركت‬
.‫املواطن‬‫من‬‫املكاتب‬
‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫من‬ ”‫إ�ضاءة‬� ‫أدوات‬�“ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫انتباهي‬ ‫لفت‬ ‫كما‬
‫أن‬�‫فبمجرد‬،‫املكاتب‬‫عديد‬‫يف‬‫كهربائي‬‫نور‬‫يوجد‬‫ال‬‫أنه‬‫ل‬‫االنتخابية؛‬
‫إ�ضاءة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫اجلوالة‬ ‫الهواتف‬ ‫أ�ضواء‬� ‫إال‬� ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫الظالم‬ ‫ينزل‬
.‫الفرز‬‫عملية‬‫عليها‬‫تقع‬‫التي‬
‫النعدام‬ ‫االنتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫أذ‬�‫و‬
.‫�صناديق‬‫أقر�ضتها‬�‫و‬‫بوركينافا�سو‬‫فتدخلت‬،‫ال�صناديق‬
‫ال�سجل‬‫كان‬‫فقد‬‫ت�شاد؛‬‫يف‬‫انتباهي‬‫لفتت‬‫مالحظة‬‫أ�سوق‬�‫أن‬�‫أريد‬�
‫بطاقة‬ ‫ورقم‬ ‫ا�سمه‬ :‫الناخب‬ ‫بيانات‬ ‫كامل‬ ‫وفيه‬ ،‫متميزا‬ ‫االنتخابي‬
،‫مي�ضي‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ومربع‬ ‫أي�ضا‬� ‫و�صورته‬ ‫الناخب‬ ‫بطاقة‬ ‫�م‬�‫ق‬‫ور‬ ‫هويته‬
.‫نره‬‫مل‬‫تون�س‬‫يف‬‫حتى‬‫وهذا‬
‫؟‬ ‫املشاكل‬ ‫هذه‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫اإلفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫دور‬ ‫أين‬ ‫لكن‬
‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫قام‬ ‫الكبري‬ ‫الفقر‬ ‫وهذا‬ ‫املعاناة‬ ‫هذه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�
‫آخر‬� ‫يف‬ ‫ونادينا‬ ،‫التدخل‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫بالت�شديد‬ ‫املنا�سبات‬ ‫عديد‬
‫االنتخابات‬ ‫بتنظيم‬ ‫تعنى‬ ‫إفريقية‬� ‫هيئة‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫بالتعجيل‬ ‫دورة‬
‫وتي�سر‬ ،‫النواحي‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫دعمها‬ ‫على‬ ‫وت�شرف‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫يف‬
‫من‬‫فيها‬‫والنظر‬‫عليها‬‫امل�صادقة‬‫يقع‬‫مل‬‫لكن‬،‫االنتخابات‬‫تنظيم‬‫عملية‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫قبل‬
‫الربوع؟‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫اإلقبال‬ ‫نسبة‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬
‫فعال‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫هو‬ ‫انتباهي‬ ‫لفت‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ‫من‬
2011 ‫فمنذ‬ ،‫املتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫جتدها‬ ‫ال‬ ‫إنك‬� ‫بل‬ ،‫جدا‬ ‫عالية‬
‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�م‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ،‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ق‬‫و‬
‫أيت‬�‫ر‬ ‫وقد‬ ،‫دول‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫املئة‬ ‫يف‬ 67 ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سب‬ ‫فاقت‬ ‫إذ‬� ‫6102؛‬
‫خمتلف‬ ‫ومن‬ ،‫أكرث‬�‫و‬ ‫�ساعات‬ 5 ‫ملدة‬ ‫الناخب‬ ‫فيها‬ ‫يقف‬ ‫طويلة‬ ‫�صفوفا‬
.‫وال�شباب‬‫أة‬�‫للمر‬‫ملفتة‬‫م�شاركة‬‫الحظت‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬،‫أعمار‬‫ل‬‫وا‬‫أجنا�س‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلاحمة‬ ‫والرغبة‬ ‫اجلديدة‬ ‫والعقلية‬ ‫اليقظة‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬�
‫�صناديق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املعقد‬ ‫ال�صعب‬ ‫الو�ضع‬ ‫تغري‬ ‫يف‬
‫التي‬ ‫الدامية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫واالنقالبات‬ ‫ال�صراعات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫االقرتاع‬
‫يف‬ ‫قطعت‬ ‫ال�شعوب‬ ‫فهذه‬ ،‫فيها‬ ‫رغبة‬ ‫أي‬� ‫لهم‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ‫منها‬ ‫�سئموا‬
‫الحظت‬ ‫كما‬ ،‫تريدها‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ‫االنقالبات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬
‫دول‬‫يف‬‫حدث‬‫ما‬‫بعد‬‫خا�صة‬،‫الثورات‬‫يريدون‬‫ال‬‫أنهم‬�‫عن‬‫عربوا‬‫أنهم‬�
‫الفي�صل‬ ‫هو‬ ‫ال�صندوق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريين‬ ،‫العربي‬ ‫بالربيع‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬
.‫للتغيري‬‫الوحيد‬
‫؟‬ ‫املرتشحني‬ ‫بني‬ ‫املنافسة‬ ‫رأيت‬ ‫كيف‬
‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫للمعار�ضة‬ ‫القوية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫هو‬ ‫يالحظ‬ ‫ما‬
‫دورة‬ ‫إىل‬� ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫وهي‬ ،‫وطي�سها‬ ‫ويحمى‬ ‫املناف�سة‬ ‫فيها‬ ّ‫د‬‫ت�شت‬
‫أ�ضرب‬�‫و‬ ،‫وامل�صداقية‬ ‫ال�شفافية‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫فيها‬ ‫أن‬� ‫الحظت‬ ‫كما‬ ،‫ثانية‬
‫الرئي�س‬ ‫بني‬ ‫كبرية‬ ‫املناف�سة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫الت�شاد‬ ‫يف‬ ‫أيته‬�‫ر‬ ‫ما‬ ‫مثال‬
‫ع�ضو‬ ‫أي�ضا‬� ‫وهو‬ ،‫حكومته‬ ‫يف‬ ‫وزيرا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ومعار�ضه‬ ‫احلايل‬
.‫بالنتيجة‬‫التكهن‬‫ميكن‬‫ال‬ ‫أنه‬�‫حتى‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫بالربملان‬
‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫يبدي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫مل�سته‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أين‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
،‫إجنازات‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫حقق‬‫تعبريهم‬‫ح�سب‬‫أنه‬‫ل‬‫احلايل؛‬‫الرئي�س‬‫موا�صلة‬
‫غري‬‫دول‬6‫حميط‬‫يف‬‫تتموقع‬‫فالت�شاد‬،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫خا�صة‬
‫وم�صر‬ ‫ال�سودان‬ ‫وجنوب‬ ‫وليبيا‬ ‫مايل‬ ‫منها‬ ،‫وملتهبة‬ ‫أمنيا‬� ‫م�ستقرة‬
.‫وغريها‬
‫الفتة‬ ‫ميزة‬ ‫مع‬ ‫الثاين‬ ‫الدور‬ ‫إىل‬� ‫املرور‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ،‫النيجر‬ ‫يف‬ ‫أما‬�
‫االنتخابية‬ ‫معركته‬ ‫خا�ض‬ ‫املعار�ض‬ ‫املرت�شح‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ ،‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫لالنتباه‬
،‫النيجر‬ ‫يف‬ ‫معروف‬ ‫وزعيم‬ ‫�شر�س‬ ‫معار�ض‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سجن‬ ‫داخل‬ ‫من‬
‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ّ‫ر‬��‫م‬‫و‬ ،‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
.‫الثانية‬
‫اخلتامية‬ ‫الكلمة‬
‫وطرحه‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫مبثل‬ ‫االهتمام‬ ‫على‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أ�شكر‬�
‫أما‬� ،‫الكبرية‬ ‫أهميته‬� ‫رغم‬ ‫الكايف‬ ‫االهتمام‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬
‫ال�شخ�صي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫جدا‬ ‫ومفيدة‬ ‫ممتعة‬ ‫فعال‬ ‫فهي‬ ،‫التجربة‬ ‫عن‬
‫جمل�س‬ ‫نواب‬ ‫وتك�سب‬ ‫تون�س‬ ‫متثل‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫الوطني؛‬ ‫امل�ستوى‬ ‫وعلى‬
‫كما‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫على‬ ‫وتطلعهم‬ ‫كبرية‬ ‫برة‬�‫خ‬ ‫ال�شعب‬
‫وتوثيق‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫الكبري‬ ‫االهتمام‬ ‫�لاء‬‫ي‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫انه‬
‫التعاون‬ ‫اوجه‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫مع‬ ‫االفارقة‬ ‫أ�شقائنا‬�‫ب‬ ‫عالقاتها‬
.‫االفريقية‬‫الدول‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫بكرا‬‫مازال‬‫وبع�ضها‬‫واال�ستثمار‬
‫املظلة‬‫واالحتاد‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫الربملان‬‫إىل‬�‫أتوجه‬�‫إين‬�‫ف‬،‫ندائي‬‫عن‬‫أما‬�
‫هيكل‬‫وبعث‬‫الدول‬‫تلك‬‫دعم‬‫يف‬‫وب�سرعة‬‫بجدية‬‫يفكروا‬‫أن‬�‫ب‬‫له‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫حتى‬ ‫إفريقيا‬� ‫كل‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫لتنظيم‬ ‫�ادي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫ي�شرف‬
‫وحتقق‬ ‫الدامية‬ ‫واملعارك‬ ‫احلروب‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫تتمكن‬
.‫التقاتل‬‫من‬‫فيها‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫يحمي‬‫اال�ستقرار‬‫من‬‫نوعا‬
‫متتلكه‬‫وما‬‫الديمقراطية‬‫يف‬‫جتارب‬‫من‬‫اإلفريقية‬‫الدول‬‫من‬‫الكثري‬‫تعيشه‬‫ما‬‫التونسيني‬‫من‬‫الكثري‬‫جيهل‬
‫بالقارة‬ ‫وثيق‬ ‫بشكل‬ ‫مرتبط‬ ‫واالقتصادي‬ ‫واحلضاري‬ ‫اجلغرايف‬ ‫تونس‬ ‫انتامء‬ ‫أن‬ ‫كام‬ .‫وامكانيات‬ ‫ثروات‬ ‫من‬
‫النائبة‬ .‫وقضاياها‬ ‫افريقيا‬ ‫اىل‬ ‫االلتفات‬ ‫التونسية‬ ‫الدستورية‬ ‫واملؤسسات‬ ‫تونس‬ ‫عىل‬ ‫يفرض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫السمراء‬
‫حول‬ ‫ومالحظاهتا‬ ‫االفريقي‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫جتربتها‬ ‫عن‬ ‫املصافحة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للفجر‬ ‫تتحدث‬ ‫الكسيكيس‬ ‫مجيلة‬
.‫السمراء‬ ‫القارة‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطية‬ ‫التجارب‬
‫اإلفريقي‬‫البرلمان‬‫إلى‬‫أتوجه‬
‫له‬‫األولى‬‫المظلة‬‫واالتحاد‬
‫وبسرعة‬‫بجدية‬‫يفكروا‬‫بأن‬
‫الدول‬‫تلك‬‫دعم‬‫في‬
‫على‬‫يشرف‬‫هيكل‬‫وبعث‬
‫لتنظيم‬‫المادي‬‫الدعم‬
‫إفريقيا‬‫كل‬‫في‬‫االنتخابات‬
‫السجل‬‫كان‬‫بالتشاد‬
‫كامل‬‫وفيه‬،‫متميزا‬‫االنتخابي‬
‫ورقم‬‫اسمه‬:‫الناخب‬‫بيانات‬
‫بطاقة‬‫ورقم‬‫هويته‬‫بطاقة‬
‫أيضا‬‫وصورته‬‫الناخب‬
‫وهذا‬،‫يمضي‬‫أين‬‫ومربع‬
‫نره‬‫لم‬‫تونس‬‫في‬‫حتى‬
‫االنتخابية‬ ‫التجارب‬ ‫في‬ ‫سريع‬ ‫تطور‬
‫االلتفات‬ ‫وعلينا‬ ‫إفريقيا‬ ‫بدول‬
‫السمراء‬ ‫القارة‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬
‫اإلفريقي‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬12 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬13 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫الله‬‫ر�سول‬‫عن‬‫عنه‬‫الله‬‫ر�ضي‬‫هريرة‬‫أبي‬�‫عن‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫فينا‬ ‫املفل�س‬ :‫قالوا‬ ‫املفل�س؟‬ ‫من‬ ‫أتدرون‬�“ :‫قال‬ ‫أنه‬� ‫و�سلم‬
‫من‬ ‫املفل�س‬ ‫ان‬ :‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫فقال‬ ،‫متاع‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫درهم‬
‫وقد‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ،‫وزكاة‬ ‫و�صيام‬ ‫ب�صالة‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫أمتي‬�
،‫هذا‬‫دماء‬‫و�سفك‬،‫هذا‬‫مال‬‫أكل‬�‫و‬،‫هذا‬‫وقذف‬،‫هذا‬‫و�سب‬‫هذا‬‫�شتم‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫ح�سناته‬ ‫من‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫ح�سناته‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫فيعطى‬ ،‫�ذا‬�‫ه‬ ‫و�ضرب‬
‫فطرحت‬ ‫خطاياهم‬ ‫من‬ ‫أخذ‬� ‫عليه‬ ‫ما‬ ‫يق�ضي‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫ح�سناته‬ ‫فنيت‬
‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫�صدق‬ ”‫النار‬ ‫يف‬ ‫طرح‬ ‫ثم‬ ‫عليه‬
)‫م�سلم‬ ‫(رواه‬
‫على‬ ‫يقوم‬ ‫تعليميا‬ ‫منهجيا‬ ‫أ�صحابه‬� ‫مع‬ ‫�ص‬ ‫الر�سول‬ ‫اعتمد‬
‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يطرح‬ ‫إنه‬�،‫التلقني‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫وال‬ ‫التقومي‬ ‫ثم‬ ‫االختبار‬
‫منهج‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ويعدل‬ ‫ي�صوب‬ ‫ثم‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫إىل‬� ‫ي�ستمع‬
‫باحلقيقة‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعرفة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫�شريكا‬ ‫بكونه‬ َ‫م‬‫املتعل‬ ‫�شعر‬ُ‫ي‬
‫باحلدث‬ ‫الت�صاقه‬ ‫فيكون‬ ‫الذهنية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�شعره‬ُ‫ي‬ ‫كما‬
‫ال�صحابة‬‫أحد‬�‫لخ�صه‬ُ‫ي‬‫منهج‬‫وهو‬‫حيوية‬‫أكرث‬�‫و‬‫أكرب‬�‫وباملعلومة‬
”‫أنا‬‫ل‬‫مي‬‫ثم‬‫نا‬ُ‫غ‬‫فر‬ُ‫ي‬‫أرقم‬‫ل‬‫ا‬‫ببيت‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫بقوله:”كان‬
‫أهم‬‫ل‬‫مي‬ ‫ثم‬ ‫ال�سلبي‬ ‫واملوروث‬ ‫والقدمية‬ ‫الت�صورات‬ ‫من‬ ‫فرغهم‬ُ‫ي‬
.‫والت�صورات‬ ‫واحلقائق‬ ‫والقيم‬ ‫املعارف‬ ‫من‬ ‫نا�سب‬ُ‫ي‬ ‫مبا‬
‫مفهوم‬ ‫يف‬ ‫�صحابته‬ ‫�ص‬ ‫الر�سول‬ ‫يخترب‬ ‫احلديث‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬
‫لبناء‬ ‫مقدمة‬ ‫يريده‬ ‫ولكنه‬ ‫جوابهم‬ ‫�سبقا‬ُ‫م‬ ‫يعلم‬ ‫وهو‬ ”‫إفال�س‬‫ل‬‫“ا‬
‫ماديا‬ ‫تقليديا‬ ‫تعريفا‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعرفون‬ ‫إنهم‬�،‫اجلديد‬ ‫الت�صور‬
‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫مفهوم‬ ‫وهو‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدراهم‬ ‫من‬ ‫اليدين‬ ‫فراغ‬ ‫مفاده‬
‫يف‬‫ترى‬‫ال‬‫أفق‬‫ل‬‫ا‬‫�ضيقة‬‫الت�صور‬‫حمدودة‬‫املعاين‬‫من‬‫خاوية‬‫بيئة‬
‫للتناف�س‬‫ف�ضاء‬‫إال‬�‫الدنيا‬‫يف‬‫ترى‬‫وال‬‫ا�ستهالكيا‬‫كائنا‬‫إال‬�‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫الطبقية‬ ‫واملواقع‬ ‫باملكت�سبات‬ ‫وللتفاخر‬ ‫وال�شهوات‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫وال‬ ‫واجلماليات‬ ‫للكماالت‬ ‫تنجذب‬ ‫وال‬ ‫والقيم‬ ‫باملعاين‬ ‫تتعلق‬ ‫وال‬
.‫آخرة‬�‫و‬ ‫دنيا‬ ‫بني‬ ‫تربط‬
،‫ال�سامعني‬ ‫أذهان‬� ‫يف‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫بقي‬ُ‫ي‬ ‫�ص‬ ‫الر�سول‬
‫الفكرة‬ ‫لتقبل‬ ُ‫د‬‫بع‬ ‫اجلاهز‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫بديله‬ ‫ويقدم‬ ‫جوابهم‬ ‫لغي‬ُ‫ي‬
ُ‫د‬‫ح�صا‬ ‫�سيكون‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫فل�سفة‬ ‫يف‬ ”‫اجلديدة...”املفل�س‬
‫ظنوا‬ ‫الواهمة...الذين‬ ‫وانتظاراته‬ ‫ح�ساباته‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫آخرته‬�
‫ال�شعائر‬ ‫ترتجمها‬ ‫باخلالق‬ ‫عمودية‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬ ”‫“العبادة‬ ‫أن‬�
‫ودون‬ ‫اجتماعية‬ ‫م�ضامني‬ ‫دون‬ ‫وزكاة‬ ‫و�صالة‬ ‫�صيام‬ ‫من‬ ‫الباهتة‬
‫هو‬ ‫مبا‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫وبالعامل‬ ‫بالنا�س‬ ‫أفقي‬� ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫عالئقي‬ ‫أثر‬�
‫أزمنة‬�‫و‬‫أمكنة‬�‫هو‬‫ومبا‬‫عاقلة‬‫وغري‬‫عاقلة‬‫وكائنات‬‫طبيعية‬‫عنا�صر‬
‫أن‬�‫وظلما‬‫جهال‬‫ظنوا‬‫الذين‬..‫وتفا�صيل‬‫أفعال‬�‫و‬‫معارف‬‫هو‬‫ومبا‬
‫عن‬ ‫معدودات‬ ‫أيام‬‫ل‬ ‫إم�ساك‬�‫و‬ ‫ال�صالة‬ ‫يف‬ ‫حركات‬ ‫منهم‬ ‫يكفيه‬ ‫الله‬
‫اجلنة‬ ‫دخلهم‬ُ‫ي‬ ‫حتى‬ ‫للفقراء‬ ‫الدراهم‬ ‫بع�ض‬ ‫ودفع‬ ‫وال�شرب‬ ‫أكل‬‫ل‬‫ا‬
‫يجدون‬ ‫حني‬ ‫�صدمون‬ُ‫ي‬‫االجتماعية،�س‬ ‫عالقاتهم‬ ‫مللف‬ ‫التفات‬ ‫دون‬
‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدالة‬ ‫أجربتهم‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫احل�سنات‬ ‫من‬ ‫خاويا‬ ‫ر�صيدهم‬
‫من‬ ٌ‫دين‬ ‫عليهم‬ ‫لهم‬ ‫الذين‬ ‫لكل‬ ‫ديونهم‬ ‫كل‬ ‫ت�سديد‬ ‫على‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬
‫امل�ستجمعة‬‫ح�سناتهم‬‫من‬‫...�سيدفعون‬‫دم‬‫أو‬�‫أمل‬�‫أو‬�‫عر�ض‬‫أو‬�‫مال‬
‫آخرين‬‫ل‬ ‫مدينني‬ ‫ويظلون‬ ‫احل�سنات‬ ‫تلك‬ ‫تنفذ‬ ‫وقد‬ ‫ال�شعائر‬ ‫من‬
‫أنهم‬� ‫ظنوا‬ ‫وقد‬ ‫جهنم‬ ‫يف‬ ‫بهم‬ ‫لقى‬ُ‫ي‬ ‫ثم‬ ‫�سيئاتهم‬ ‫عنهم‬ ‫فيتحملون‬
.‫اجلنة‬ ‫أهل‬� ‫من‬
‫إن‬�‫و‬ ‫الله‬ ‫عباد‬ ‫إيذاء‬� ‫مع‬ ‫يجتمع‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫ا�سرت�ضاء‬ ‫إن‬�
‫للمظامل‬ ‫كفرة‬ُ‫م‬ ‫ال�شعائر‬ ‫يف‬ ‫الطاعات‬ ‫جتعل‬ ‫ال‬ ‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدالة‬
‫عبادة‬‫بني‬‫يف�صلون‬‫فالذين‬،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫وللجرائم‬‫االجتماعية‬
‫يوم‬”‫إفال�س‬‫ل‬‫ب”ا‬‫املوعودون‬‫هم‬‫ال�سلوكية‬‫اال�ستقامة‬‫وبني‬‫الله‬
‫الفح�شاء‬ ‫عن‬ ‫تنههم‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫�صالتهم‬ ‫أن‬� ‫يكت�شفون‬ ‫حني‬ ‫القيامة‬
‫الذي‬ ‫�صيامهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫القيامة‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�شيئا‬ ‫عنهم‬ ‫غني‬ُ‫ت‬ ‫لن‬ ‫واملنكر‬
‫املقول‬ ‫ومراقبة‬ ‫احليوانية‬ ‫�م‬�‫جل‬‫و‬ ‫الغرائز‬ ‫مغالبة‬ ‫يعلمهم‬ ‫مل‬
‫الكماالت‬ ‫إىل‬� ‫�اء‬���‫ق‬����‫ت‬‫واالر‬ ‫�ول‬�‫م‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬
‫يكون‬ ‫لن‬ ‫العملية‬ ‫واال�ستقامة‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
‫والعط�ش‬‫اجلوع‬‫عقوبة‬‫من‬‫�ضرب‬‫�سوى‬
.‫احل�ساب‬ ‫يوم‬ ‫أثر‬� ‫وال‬ ‫أجر‬� ‫بال‬
‫الله‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫الواهمني‬ ‫بع�ض‬
‫إليهم‬�‫يتقربون‬‫حني‬‫وال�سالطني‬‫امللوك‬‫مع‬‫يتعاملون‬‫كما‬‫وجل‬‫عز‬
‫حماباتهم‬ ‫ل�ضمان‬ ‫والر�شاوي‬ ‫الهدايا‬ ‫إليهم‬� ‫ويقدمون‬ ‫ويتذللون‬
‫�ساء‬ ‫أال‬� ‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املواطنة‬ ‫يف‬ ‫لنظرائهم‬ ‫ظلمهم‬ ‫عن‬ ‫وال�سكوت‬
‫طقو�س‬ ‫من‬ ‫وبينه‬ ‫بيننا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫يغفر‬ ‫قد‬ ‫الله‬ ‫إن‬� ...‫يظنون‬ ‫ما‬
‫واملوجوعني‬ ‫للمظلومني‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬� ‫تقت�ضي‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬
.‫وامل�ست�ضعفني‬ ‫واملغدورين‬
‫تعاىل‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�رة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ه‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ويف‬
‫غدر‬ ‫ثم‬ ‫بي‬ ‫أعطى‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫القيامة‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫خ�صمهم‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫قال:”ثالثة‬
‫منه‬ ‫فا�ستوفى‬ ‫أجريا‬� ‫أجر‬�‫ا�ست‬ ‫ورجل‬ ‫ه‬َ‫ن‬‫ثم‬ ‫أكل‬�‫ف‬ ‫حرا‬ ‫باع‬ ‫ورجل‬
‫ل�شخ�ص‬ ‫خ�صيما‬ ‫الله‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� )‫م�سلم‬ ‫أجره”(رواه‬� ‫عطه‬ُ‫ي‬ ‫ومل‬
‫معه‬ ‫ت�شفع‬ ‫لن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املقرتف‬ ‫�رم‬�ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ج�سامة‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دال‬ ‫فهو‬ ‫ما‬
‫أنها‬� ‫يكت�شف‬ ‫الثالث‬ ‫اجلرائم‬ ‫لتلك‬ ‫أمل‬�‫واملت‬ ،‫والطقو�س‬ ‫ال�شعائر‬
‫و�سالمة‬ ‫حرية‬ ‫بيع‬ ‫وجرمية‬ ‫الغدر‬ ‫جرمية‬ :‫الب�شر‬ ‫�ضد‬ ‫جرائم‬
‫أ�صحاب‬�‫ب‬ ‫يجدر‬ ‫وهنا‬ .‫العمال‬ ‫عرق‬ ‫أكل‬� ‫وجرمية‬ ‫بثمن‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬
‫هلكة‬ُ‫مل‬‫ا‬‫واملعلومات‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ناع‬ ُ‫و�ص‬‫املال‬‫أ�س‬�‫ر‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫ال�سلطة‬
‫يجدوا‬ ‫أن‬� ‫فاجعة‬ ‫ي�ستح�ضروا‬ ‫أن‬� ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫وا‬ ‫للحرية‬ ‫ال�سالبة‬
‫ا�ست�ضعفوهم‬ ‫عمن‬ ‫نيابة‬ ‫مبخا�صمتهم‬ ‫يتكفل‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫الله‬
‫كان‬ ‫إن‬� ‫يت�ساءلوا‬ ‫أن‬� ‫واحتقروهم،وعليهم‬ ‫الدنيا‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬
‫ال�ضعفاء‬ ‫حقوق‬ ‫الباهتة‬ ‫و�شعائرهم‬ ‫بطقو�سهم‬ ‫قاي�ض‬ُ‫ي‬‫�س‬ ‫الله‬
‫عليه‬ ‫علقوا‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫إليهم‬� ‫الله‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬� ‫ينتظرون‬ ‫املظلومني‬
.‫ؤهم؟‬�‫ورجا‬ ‫�صربهم‬ ‫به‬ ‫وتعلق‬ ‫آمالهم‬�
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫اإلسالم‬ ‫إنسانية‬ ‫أو‬ ‫لإلسالم‬ ‫المقاصدي‬ ‫الفهم‬)10 /3(
‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫قائم‬ ‫مو�ضوع‬ ،‫االنتدابات‬ ‫يف‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫الف�ساد‬
‫واملعطيات‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شري‬ ‫إذ‬� ،‫أ�سباب‬� ‫لعدة‬ ‫و�سيتوا�صل‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫ال�ضروري‬ ‫ومن‬ ،‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫ا�ستفحل‬ ‫�سرطان‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫على‬‫احلال‬‫توا�صل‬‫إذا‬�»‫مافيوزية‬‫«دولة‬‫عتبة‬‫على‬‫البالد‬‫أن‬‫ل‬،‫ا�ستئ�صاله‬
‫�شوقي‬‫الف�ساد‬‫ملكافحة‬‫الوطنية‬‫الهيئة‬‫لرئي�س‬‫ت�صريح‬‫وفق‬‫عليه‬‫هو‬‫ما‬
‫ّما‬‫د‬‫مق‬،‫الو�ضع‬‫خطورة‬‫إىل‬�‫ّه‬‫ب‬‫ن‬‫أن‬�‫�سبق‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫أن‬�‫كما‬،‫الطبيب‬
‫الوظيفة‬‫وزارة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫احلرب‬‫هذه‬‫على‬‫ت�ساعد‬‫مقرتحات‬‫لذلك‬
‫لهذه‬ ‫للت�صدي‬ ‫إجراءات‬� ‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬� ،‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫العمومية‬
،‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫ّق‬‫ب‬‫وتط‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫�ستنجح‬‫هل‬‫ولكن‬،‫الظاهرة‬
‫ورق؟‬‫على‬‫حربا‬‫والت�شريعات‬‫القوانني‬‫من‬‫كغريها‬‫�ستكون‬‫أم‬�
‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫قطاع‬‫يف‬‫لالنتداب‬‫استثنائية‬‫أحكام‬
‫أمر‬�‫يف‬‫الف�ساد‬‫ومكافحة‬‫واحلوكمة‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫وزارة‬‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬�
‫يتعلق‬ 2016 ‫مار�س‬ 21 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫م‬ 2016 ‫ل�سنة‬ 372 ‫عدد‬ ‫حكومي‬
‫بعنوان‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫قطاع‬‫يف‬‫لالنتداب‬‫ا�ستثنائية‬‫أحكام‬�‫ب�ضبط‬
.‫التون�سية‬‫للجمهورية‬‫الر�سمي‬‫بالرائد‬‫ن�شر‬،‫احلالية‬‫ال�سنة‬
‫للمناظرات‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شر‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫الف�صول‬ ‫بع�ض‬ ّ‫وتن�ص‬
‫واب‬ ‫ومبوقع‬ ،‫امل�ستقل‬ ‫والعمل‬ ‫للت�شغيل‬ ‫الوطنية‬ ‫بالوكالة‬ ‫اخلارجية‬
‫العربية‬‫باللغة‬‫يوميتني‬‫ب�صحيفتني‬‫البالغات‬‫إدراج‬�‫عليها‬‫كما‬،‫الوزارة‬
‫حني‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫تبليغ‬ ‫على‬ ‫للم�ساعدة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سائل‬ ‫وبكل‬ ،‫والفرن�سية‬
‫املناظرات‬ ‫�ان‬�‫جل‬ ‫ع�ضوية‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضاف‬ ‫كما‬ ،‫املناظرات‬ ‫بهذه‬ ‫املعنيني‬
‫مبا�شرين‬ )‫مالحظ‬ ‫(ب�صفة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ن�شطاء‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫اثنان‬ ‫ممثالن‬
.‫املجال‬‫يف‬‫والنزاهة‬‫بالكفاءة‬‫لهم‬‫امل�شهود‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫بقطاع‬
‫املناظرات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�رى‬�‫جت‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫احلكومي‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وين�ص‬
‫به‬ ‫اجلاري‬ ‫الت�شريع‬ ‫ها‬ّ‫ر‬‫يق‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫وفق‬ ‫اخلارجية‬
،‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫وعدم‬ ‫وال�شفافية‬ ‫امل�ساواة‬ ‫مبادئ‬ ‫خا�صة‬ ،‫العمل‬
‫احلكومي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أحكام‬‫ل‬ ‫طبقا‬ ‫املفتوحة‬ ‫املناظرات‬ ‫جميع‬ ‫وتخ�ضع‬
،‫العمومية‬‫والوظيفة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫للم�صالح‬‫العامة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬‫الحقة‬‫دنيا‬‫لرقابة‬
‫�شبهات‬‫عن‬‫إ�شعار‬�‫كل‬‫تتابع‬‫بالوزارة‬‫املخت�صة‬‫امل�صالح‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
.‫بال�سلطة‬‫االنحراف‬‫أو‬�‫الف�ساد‬
‫أسايس‬‫أمر‬‫اإلدارات‬‫إصالح‬
‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫املي�ساوي‬ ‫إبراهيم‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫ما‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صالح‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� »‫«للفجر‬
‫�شبهة‬ ‫ت�شوبها‬ ‫التي‬ ‫املناظرات‬ ‫إبطال‬�‫ب‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫وزارة‬ ‫أقرته‬�
‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫هائال‬ ‫ّا‬‫م‬‫ك‬ ‫لها‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫ف�ساد‬
‫هذه‬ ‫جت�سيد‬ ‫يف‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫وكيفية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضبط‬
‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫عن‬ ‫ال�سلطة‬ ‫عجز‬ ‫جراء‬ ،‫الواقع‬ ‫�ض‬��‫أر‬� ‫على‬ ‫القوانني‬
.‫أخرى‬�‫عن‬‫أطراف‬�‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫طائلته‬‫حتت‬‫نعي�ش‬‫الذي‬
‫تون�س‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫حمدثنا‬ ‫أ�شار‬� ،‫آخر‬� ‫�سياق‬ ‫يف‬
‫وهو‬ ،‫كاملة‬ ‫عائالت‬ ‫بها‬ ‫تعمل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫فهناك‬ ،‫املنا�صب‬ ‫توريث‬ ‫هي‬
‫هناك‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�رات‬�‫ظ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫مور�ست‬ ‫التي‬ ‫املح�سوبية‬ ‫يثبت‬ ‫ما‬
‫ولكن‬ ،‫لالنتداب‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫تعلن‬ ‫مل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫انتدابهم‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫يعملون‬ ‫�شباب‬ ‫بوجود‬ ‫تدخلها‬ ‫عندما‬ ‫أ‬�‫تتفاج‬
‫مت‬ ‫عندما‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنكر‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫النقابات‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫التق�سيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫عنه‬ ‫الك�شف‬
% 73 ّ‫أن‬� ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫أن‬� ‫املي�ساوي‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫على‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ،‫علمية‬ ‫�شهادات‬ ‫على‬ ‫لة‬ ّ‫متح�ص‬ ‫غري‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وادر‬�‫ك‬ ‫من‬
‫الدولة‬ ‫�ضعف‬ ‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الباكالوريا‬ ‫�شهادة‬
‫وهذا‬ ،‫امل�صالح‬ ‫يف‬ ‫ت�ضارب‬ ‫لهم‬ ‫املديرين‬ ‫من‬ 2/ 1 ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫وه�شا�شتها‬
‫وغري‬ ،‫ناجعة‬ ‫غري‬ ‫إدارة‬� ‫إىل‬� ‫و�صلنا‬ ‫لذلك‬ ،‫املنا�صب‬ ‫توريث‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬
‫مل‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫والرغبة‬ ،‫الكفاءة‬ ‫وتعوزها‬ ،‫نزيهة‬
‫الف�ساد‬‫ملكافحة‬‫الوطنية‬‫الهيئة‬‫رئي�س‬‫وعلى‬،‫الوزراء‬‫مكاتب‬‫من‬‫تخرج‬
‫الظاهرة‬ ‫وهذه‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫حماربة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫العمل‬ ‫الطبيب‬ ‫�شوقي‬ ‫ال�سيد‬
.‫واملجتمع‬‫الدولة‬‫تنخر‬‫التي‬
‫الشفافية‬‫إىل‬‫تفتقر‬‫انتدابات‬
‫العليا‬‫ال�شهادات‬‫أ�صحاب‬‫ل‬‫املهني‬‫إدماج‬‫ل‬‫ل‬‫التون�سية‬‫اجلمعية‬‫رئي�س‬
‫وذلك‬ ،‫ال�شفافية‬ ‫إىل‬� ‫تفتقر‬ ‫االنتدابات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫ر�ضا‬ ‫عادل‬
‫املناظرات‬ ‫يف‬ ‫بالناجحني‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫املعطيات‬ ‫كل‬ ‫ن�شر‬ ‫عدم‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫والت�شكيك‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫باب‬ ‫�سيفتح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫انتدابهم‬ ‫مت‬ ‫أ�سا�س‬� ‫أي‬� ‫وعلى‬
‫ب�شفافية‬ ‫التعامل‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫نزاهة‬ ‫يف‬
‫أو‬� ‫لل�شركات‬ ‫�واب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مواقع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعطيات‬ ‫ون�شر‬ ‫االنتدابات‬ ‫مع‬
‫خا�صة‬ ،ّ‫م‬‫مه‬ ‫هنا‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫دور‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الوزارات‬
.‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫منها‬‫أكرث‬�‫واملنظمات‬‫اجلمعيات‬‫يف‬‫ثقة‬‫له‬‫املواطن‬‫أن‬�
‫لها‬ ‫لل�سماح‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئا�سة‬ ‫طلبا‬ ‫أر�سلت‬� ‫جمعيته‬ ‫أن‬� ‫ر�ضا‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
.‫املناظرات‬‫يف‬‫ال�شفافية‬‫�سيعزز‬‫ما‬‫وهو‬،‫االنتدابات‬‫مبراقبة‬
‫املحاسبة‬‫يف‬‫االنتقائية‬‫مع‬‫القطع‬‫رضورة‬
‫التي‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫�وادي‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ش‬���‫أ‬� »‫يقظ‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�« ‫منظمة‬ ‫رئي�س‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫وا‬ ،‫دعمها‬ ‫ويجب‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ج‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫وزارة‬ ‫بها‬ ‫تقدمت‬
‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫الوزارة‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫ّمة‬‫د‬‫املق‬
‫أر�ض‬�‫على‬‫املقرتحات‬‫هذه‬‫كل‬‫تفعيل‬‫هو‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫ولكن‬،‫وت�شكر‬‫معقولة‬
‫االنتقائية‬ ‫مع‬ ‫نهائي‬ ‫قطع‬ ‫هناك‬ ‫�ستكون‬ ‫وهل‬ ،‫القانون‬ ‫إنفاذ‬� ‫أي‬� ،‫الواقع‬
‫وحما�سبة‬،‫اال�ستثناء‬‫داء‬‫من‬‫القدم‬‫منذ‬‫تعاين‬‫تون�س‬‫أن‬‫ل‬،‫املحا�سبة‬‫يف‬
.‫أخرى‬�‫دون‬‫أطراف‬�
‫كل‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫مفتوح‬ ‫بابها‬ »‫يقظ‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�« ‫منظمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ّثنا‬‫د‬‫حم‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫املجتمع‬ ‫ممثلي‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ملحاربة‬ ‫�وات‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
.‫جندها‬‫ال‬ ‫أن‬�‫ميكن‬ ‫كما‬،‫االنتدابات‬‫ملالحظة‬‫املدين‬
‫عن‬ ‫التبليغ‬ ‫على‬ ‫للت�شجيع‬ ‫كبادرة‬ »‫يقظ‬ ‫أنا‬�« ‫منظمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وي�شار‬
‫املبلغني‬ ‫بحماية‬ ‫كفيل‬ ‫قانوين‬ ‫نظام‬ ‫توفري‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫والتح�سي�س‬ ‫الف�ساد‬
‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ‫بتنظيم‬ ‫�ستقوم‬ ،‫العقاب‬ ‫من‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫وو�ضع‬ ‫وال�شهود‬
‫طلبة‬ ‫من‬ ‫املعتمدين‬ ‫للمحامني‬ ‫املجال‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تف�سح‬ ‫التي‬ ‫املرافعة‬
‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫ف�ساد‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫مرافعة‬ ‫إلقاء‬� ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫أ�ساتذته‬�‫و‬ ‫القانون‬
‫غري‬ ‫�راء‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املبلغني‬ ‫بحماية‬ ‫متعلقة‬ ‫قوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬
.‫امل�صالح‬‫وت�ضارب‬‫امل�شروع‬
‫حتكيم‬‫جلنة‬‫أمام‬�‫بالرتافع‬‫كامل‬‫يوم‬‫امتداد‬‫على‬‫املت�سابقون‬‫ويقوم‬
3 ‫اختيار‬ ‫�سيتم‬ ‫إثرها‬�‫و‬ ،‫والق�ضاة‬ ‫القانون‬ ‫خرباء‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫من‬ ‫مكونة‬
.‫حمددة‬‫ملعايري‬ ً‫ا‬‫وفق‬‫اليوم‬‫آخر‬�‫يف‬‫فائزين‬
‫في‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫وزارة‬ ‫إجراءات‬ ‫ستنجح‬ ‫هل‬
‫ورق؟‬ ‫على‬ ‫حبرا‬ ‫ستكون‬ ‫أم‬ ‫االنتدابات‬ ‫فساد‬ ‫مجابهة‬
‫الرّياحي‬ ‫مهدي‬
‫النزيف؟‬ ‫يوقف‬ ‫من‬ ..‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫انتدابات‬ ‫يف‬ ‫الفساد‬
‫تعيشها‬‫التي‬‫األزمة‬
،‫المناصب‬‫توريث‬‫هي‬‫تونس‬
‫مؤسسات‬‫فهناك‬
،‫كاملة‬‫عائالت‬‫بها‬‫تعمل‬
‫المحسوبية‬‫يثبت‬‫ما‬‫وهو‬
‫المناظرات‬‫خالل‬‫مورست‬‫التي‬
‫مر�سوم‬ ‫تفعيل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫باردو‬ ‫ب�ساحة‬ ‫امل�صري‬ ‫اعت�صام‬ ‫يتوا�صل‬
‫ومن‬ ‫وقهم‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫من‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫�ضحايا‬ ‫ومتكني‬ ‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫العفو‬
‫يقع‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫ال�شهرين‬ ‫ّته‬‫د‬‫م‬ ‫�اوزت‬�‫جت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العموم‬ ‫الوظيفة‬
.‫تنهيه‬ ‫حقيقية‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ‫بجدية‬ ‫معه‬ ‫التعاطي‬
"‫بالرا�ضية‬ ‫"ر�ضا‬ ‫لالعت�صام‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫ويف‬
‫أنهم‬�‫و‬ ،‫فيه‬ ‫أمنلة‬� ‫قيد‬ ‫يرتاجعوا‬ ‫ولن‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫يف‬ ‫ما�ضون‬ ‫أنهم‬�
‫أنهم‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬� ‫بعد‬ ‫يتو�صلوا‬ ‫مل‬
‫أنه‬�‫و‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫اجلميع‬ ‫مع‬ ‫توا�صلوا‬
‫له‬ ‫و�شرحوا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫مع‬ ‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫لهم‬ ‫كان‬
‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫ق�ضيتهم‬ ‫برفع‬ ‫وتعهد‬ ‫ووعدهم‬ ،‫بدقة‬ ‫و�ضعهم‬
.‫نهائيا‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫حل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬�‫و‬
‫ال�سيدة‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫لهم‬ ‫كان‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ‫أنه‬� ‫بالرا�ضية‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫ببعث‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫الدولة‬‫حث‬‫ؤولية‬�‫م�س‬‫وحملوها‬‫�سدرين‬‫بن‬‫�سهام‬
‫املنا�ضلني‬ ‫ملفات‬ ‫مبعاجلة‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫الكرامة‬ ‫�صندوق‬
‫وفقر‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�زر‬�‫م‬ ‫و�ضعيات‬ ‫يعي�شون‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫و‬ ‫تعبوا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬
‫يرد‬ ‫أن‬� ‫ودون‬ ‫حقهم‬ ‫ينالوا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫الكثري‬ ‫منهم‬ ‫تويف‬ ‫وقد‬ ،‫وحاجة‬
."‫ال�شنويف‬ ‫"حمادي‬ ‫املنا�ضل‬ ‫آخرهم‬� ‫ولعل‬ ،‫اعتبارهم‬ ‫لهم‬
‫مب�شروع‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫علينا‬ ‫يخرجوا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫راعنا‬ ‫ما‬ ‫لكن‬
‫و�سحب‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫التفاف‬ ‫فيه‬ ‫أينا‬�‫ر‬ ‫م�صاحلة‬
‫من‬ ‫مع‬ ‫الدولة‬ ‫تت�صالح‬ ‫أن‬���‫ف‬ ،‫نقبله‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫حتتها‬ ‫من‬ ‫للب�ساط‬
‫فقد‬ ‫آخر‬� ‫ف�شيء‬ ‫ال�سجناء‬ ‫أما‬� ،‫يعنيها‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫فذلك‬ ‫اقت�صادية‬ ‫جرائم‬ ‫لهم‬
‫إذالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫االغت�صاب‬ ‫من‬ ‫واالنتهاك‬ ‫التعذيب‬ ‫�واع‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أب�شع‬‫ل‬ ‫تعر�ضوا‬
‫اليوم‬ ‫لهم‬ ‫االعتذار‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫يحق‬ ‫أفال‬� ،‫أعرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫والتعدي‬
‫اعتبارهم؟‬ ‫ورد‬ ‫جالديهم‬ ‫من‬
‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫حتولوا‬ ‫أنهم‬� ‫بالرا�ضية‬ ‫قال‬ ‫التحركات‬ ‫عن‬ ‫ثم‬
‫خمتلف‬ ‫معهم‬ ‫وتوا�صل‬ ‫هناك‬ ‫واعت�صموا‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫داخل‬ ‫إىل‬�
‫خالد‬ ‫للحكومة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫الكتل‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬
‫لكن‬ ،‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫ق�ضيتهم‬ ‫يف‬ ‫بالبحث‬ ‫وتعهدوا‬ ‫�شوكات‬
.‫ومر�ض‬ ‫وعراء‬ ‫جوع‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫ت�سويفا‬ ‫�شبعنا‬
‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫إىل‬� ‫االربعاء‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫حتولوا‬ ‫أنهم‬� ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬
‫نقل‬ ‫فقرروا‬ ‫الرتحاب‬ ‫يجدوا‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬� ‫إال‬� ‫برئي�ستها‬ ‫لاللتقاء‬ ‫والكرامة‬
‫بني‬ ‫أين‬�‫جز‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعت�صام‬ ‫لي�صبح‬ ‫هناك‬ ‫إىل‬� ‫اعت�صامهم‬ ‫من‬ ‫جزء‬
‫عنه‬ ‫تراجع‬ ‫وال‬ ‫�سيتوا�صل‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ومقر‬ ‫باردو‬
.‫احلقوق‬ ‫ت�سرتجع‬ ‫حتى‬
‫تفعيل‬ ‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ب‬ ‫�وح‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ب‬ ‫يطالبون‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�دد‬�‫ش‬���‫و‬
‫الذين‬ ‫�شخ�ص‬ 1370‫ل‬ ‫اال�سمية‬ ‫بالقائمة‬ ‫ومبدهم‬ ‫العفو‬ ‫مر�سوم‬
‫بالقائمة‬ ‫يطالبون‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ومنعوا‬ ‫يبا�شروا‬ ‫ومل‬ ‫تعيينهم‬ ‫مت‬
‫دينار‬ ‫آالف‬� 6‫ال‬ "‫ب"ت�سبقة‬ ‫التمتع‬ ‫لهم‬ ‫املخول‬ ‫ملف‬ 700‫ل‬ ‫اال�سمية‬
‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫بحوزة‬ ‫وهي‬ ‫مر�صودة‬ ‫أموالها‬� ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعطلة‬
‫اخلا�صة‬ ‫احلاالت‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫إ�ستعجالية‬� ‫منحة‬ ‫م�سمى‬ ‫حتت‬ ،‫والكرامة‬
.‫بها‬ ‫مطالبتهم‬ ‫تكرر‬ ‫رغم‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫تر�صد‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ‫وامل�ستعجلة‬
‫ت�شكيلها‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫اللجنة‬ ‫يطالبون‬ ‫كما‬
‫ال�سابقة‬ ‫للجنة‬ ‫بديال‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫برئا�سة‬
.‫املو�ضوع‬ ‫وتو�ضيح‬ ‫اال�سمية‬ ‫القوائم‬ ‫بهذه‬ ‫متدهم‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫اليوم‬‫�سيقومون‬‫أنهم‬�‫و‬‫متوا�صلة‬‫حتركاتهم‬‫أن‬�‫بالرا�ضية‬‫أكد‬�‫كما‬
‫تنطلق‬‫مب�سرية‬‫تختم‬،‫النواب‬‫جمل�س‬‫أمام‬�‫احتجاجية‬‫بوقفة‬‫اجلمعة‬
‫على‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجميع‬ ‫حلثها‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫مقر‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬
.‫التفعيل‬ ‫ت�سريع‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫ينقلون‬ ‫العام‬ ‫التشريعي‬ ‫بالعفو‬ ‫المتمتعون‬
‫والكرامة‬ ‫الحقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫إلى‬ ‫اعتصامهم‬ ‫من‬ ‫جزءا‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬14 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬15 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫وطنية‬
،‫واحلرية‬ ‫التململ‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫تعي�ش‬
‫ب�شكل‬ ‫وتعطلها‬ ‫جتارتهم‬ ‫ك�ساد‬ ‫ي�شتكون‬ ‫الذين‬ ‫التجار‬ ‫عند‬ ‫خا�صة‬
‫يف‬ ‫الغا�شم‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫عديدة‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫تام‬ ‫�شبه‬
‫مبنع‬ ‫الليبي‬ ‫الطرف‬ ‫تعنت‬ ‫إىل‬� ‫الك�ساد‬ ‫هذا‬ ‫أ�سباب‬� ‫وتعود‬ ،‫مار�س‬ 7
‫ومنعهم‬ ‫التجار‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وت�ضييق‬ ،‫الب�ضائع‬ ‫إدخال‬�
.‫امل�سالك‬‫خمتلف‬‫من‬‫جتارتهم‬‫مزاولة‬‫من‬
‫املعرب‬‫نشاط‬‫توقف‬
‫ال�سيد‬ ‫لل�شغل‬ ‫املحلي‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫قال‬ ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫يف‬
‫املنفذ‬ ‫ان�سداد‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ،‫حمتقن‬ ‫باملدينة‬ ‫الو�ضع‬ ‫إن‬� ‫ل�شيهب‬ ‫املح�سن‬
‫يف‬ ‫املجاالت‬ ‫كل‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫أهايل‬� ‫رزق‬ ‫ملورد‬ ‫الوحيد‬
‫رحى‬ ‫قطب‬ ‫ميثل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املنفذ‬ ‫بهذا‬ ‫ووثيق‬ ‫�ام‬�‫ت‬ ‫�اط‬�‫ب‬��‫ت‬‫ار‬ ‫يف‬ ‫املدينة‬
،‫املجاالت‬‫كل‬‫الك�ساد‬ ّ‫م‬‫يع‬‫املعرب‬‫غلق‬‫فبمجرد‬،‫فيها‬‫االقت�صادية‬‫الدورة‬
‫وحمالت‬ ‫والعطار‬ ‫واجلزار‬ ‫اخل�ضار‬ ‫إىل‬� ‫وتاك�سي‬ ‫أجرة‬� ‫�سيارات‬ ‫من‬
.‫وغريها‬‫املغاربية‬‫وال�سوق‬‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫وال�سوق‬‫ال�صرف‬
‫إىل‬� ‫دائم‬ ‫�سعي‬ ‫يف‬ ‫حملي‬ ‫�شغل‬ ‫كاحتاد‬ ‫أنهم‬� ‫إىل‬� ‫ل�شيهب‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫بالتوا�صل‬ ‫وذلك‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬�
‫الذي‬ ‫اجلهوي‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫بالرجوع‬ ‫وذلك‬ ،‫معها‬ ‫والتن�سيق‬ ‫املتدخلة‬
.‫معها‬‫ويتفاعل‬‫خطواتنا‬‫ّم‬‫ع‬‫يد‬
‫عدة‬ ‫عقدوا‬ ‫أنهم‬� ‫لل�شغل‬ ‫املحلي‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫اجلمعيات‬ ‫وبع�ض‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫ولقاءات‬ ‫جل�سات‬
،‫املا�ضي‬‫مار�س‬‫أواخر‬�‫يف‬‫بالوايل‬‫ل‬ّ‫مطو‬‫اجتماع‬‫أهمها‬�‫لعل‬،‫باملدينة‬
‫إ�شكاليات‬‫ل‬ ‫حلول‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ودقيقة‬ ‫لة‬ ّ‫مف�ص‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫ترا‬�‫ق‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫خالله‬ ‫مت‬
.‫املعرب‬
‫ورفعها‬‫تفعيلها‬‫يف‬‫ال�سعي‬‫على‬‫االتفاق‬‫ومت‬‫معها‬‫الوايل‬‫جتاوب‬
‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫بجدية‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ،‫العليا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إىل‬�
‫م�صادرنا‬ ‫من‬ ‫علمنا‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫الوايل‬ ‫مع‬ ‫ال�سلطات‬ ‫جتاوب‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬
.‫اخلا�صة‬
‫يف‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلدية‬ ‫غياب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫الطرف‬ ‫مع‬ ‫تباحث‬ ‫جل�سات‬ ‫بعقد‬ ‫العرو�ض‬ ‫جتاهل‬ ‫خا�صة‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬
.‫ايجابا‬‫الليبي‬‫اجلانب‬‫معها‬‫تفاعل‬‫والتي‬‫عديدة‬‫جهات‬‫من‬‫الليبي‬
‫عجز‬ ‫أمام‬�‫و‬ ‫اجلدية‬ ‫وعدم‬ ‫التعنت‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬� ‫أنه‬� ‫ل�شيهب‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫لرئي�س‬ ‫مرا�سلتنا‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ،‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫اجلهوية‬ ‫ال�سلطات‬
‫املعتمد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 13 ‫بتاريخ‬ ‫توجيهها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬
.ّ‫د‬‫ر‬‫أو‬�‫تفاعل‬‫أي‬�‫ي�صلنا‬‫مل‬‫هذا‬‫النا�س‬‫يوم‬‫إىل‬�‫لكن‬،‫والوايل‬
‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫بتوجيه‬ ‫حديثه‬ ‫ل�شيهب‬ ‫ال�سيد‬ ‫وختم‬
‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫املوا�ضيع‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫جدية‬ ‫بكل‬ ‫بالتدخل‬ ‫ل‬ ّ‫تعج‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫جتارتهم‬ ‫أمني‬�‫وت‬ ‫التجار‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫جدير‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫معرب‬ ‫فتح‬ ‫خا�صة‬ ،‫حلها‬
‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫والفو�ضى‬ ‫االحتقان‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫وحماية‬ ‫وتنظيمها‬
‫لركوب‬ ‫وبالبالد‬ ‫باملدينة‬ ‫املرتب�صة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫خ�صبة‬ ‫أر�ضية‬�
.‫أهلها‬�‫و‬‫البلدة‬‫أمن‬�‫على‬‫ؤ‬�‫جر‬ّ‫ت‬‫وال‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬
‫بيانا‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫أ�صدروا‬� ‫مهنية‬ ‫كمنظمات‬ ‫أنهم‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫يف‬ ‫�سيدخلون‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫وملوحني‬ ،‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ب‬ ‫فيه‬ ‫يطالبون‬
‫إ�سراع‬‫ل‬‫با‬‫مطالبتهم‬‫مع‬‫التفاعل‬‫يتم‬‫مل‬‫إذا‬�‫املقبل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫عام‬‫إ�ضراب‬�
‫باملعرب‬ ‫التم�سك‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫باملدينة‬ ‫ال�صعب‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫يف‬
‫املحروقات‬ ‫بع�ض‬ ‫جللب‬ ‫ال�صحراوية‬ ‫امل�سالك‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫�دودي‬�‫حل‬‫ا‬
،‫الغ�ضب‬ ‫المت�صا�ص‬ ‫حال‬ ‫جعلها‬ ‫إىل‬� ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�سعى‬ ‫التي‬
‫وال‬‫والعباد‬‫البالد‬‫على‬‫خطورة‬‫وتكت�سي‬‫قانونية‬‫غري‬‫أنها‬�‫نرى‬‫والتي‬
.‫حال‬‫تكون‬‫أن‬�‫يف‬‫نرغب‬
‫التفاوض‬‫من‬‫الدولة‬‫ب‬ّ‫هتر‬
‫التون�سية‬ ‫�وة‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫املن�صوري‬ ‫املنجي‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬
‫بني‬ ‫والعراقيل‬ ‫امل�شاكل‬ ‫تكاثر‬ ‫إثر‬� 2012 ‫منذ‬ ‫أحدثت‬� ‫التي‬ ‫الليبية‬
‫هذه‬ ‫إن‬� ،‫الر�سمية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬
‫الليبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬ ‫امل�شاكل‬ ‫تلك‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫اجلمعية‬
‫معها‬‫والتن�سيق‬‫حملية‬‫و�سلطات‬‫وم�شايخ‬‫قبائل‬‫وممثلي‬‫جمعيات‬‫من‬
‫كبري‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫والعالقة‬ ‫الظرفية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫لكل‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬
.‫احلاالت‬‫عديد‬‫يف‬
‫املن�صوري‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫الراهن‬ ‫الو�ضع‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫ورف�ضه‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلانب‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫تع‬ ‫أ�سبابه‬� ‫أكرب‬� ‫من‬ ‫أن‬�
‫إىل‬� ‫ذهب‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫احلدودي‬ ‫املعرب‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫الليبي‬ ‫اجلانب‬
‫مدينة‬ ‫وعميد‬ ‫املعرب‬ ‫مدير‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫والتقى‬ ‫ليبيا‬
‫نا�شطني‬ ‫جمموعة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫اجلمارك‬ ‫ومدير‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومدير‬"‫"زوارة‬
‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫لقاء‬ ‫عقد‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫أقنعهم‬�‫و‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬
‫تعذر‬ ‫إن‬� ‫قالوا‬ ‫إنهم‬� ‫بل‬ ‫بالفكرة‬ ‫ورحبوا‬ ‫ووافقوا‬ ،‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫املعرب‬
‫بن‬‫إىل‬�‫نحن‬‫أتيكم‬�‫�سن‬‫إننا‬�‫ف‬،‫ليبيا‬‫إىل‬�‫التنقل‬‫التون�سية‬‫ال�سلطات‬‫على‬
.‫قردان‬
‫اجلهوية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫وببقية‬‫بالوايل‬‫ات�صل‬‫أنه‬�‫املن�صوري‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
28 ‫يوم‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫ومت‬ ،‫بالفكرة‬ ‫فرحبوا‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليهم‬ ‫وعر�ض‬
‫يف‬‫املعتمدية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫املحلية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫وجتمعت‬،‫الرابعة‬‫ال�ساعة‬‫مار�س‬
‫وقاال‬ ‫اعتذرا‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫لكن‬ ،‫التون�سي‬ ‫جدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ومدير‬ ‫الوايل‬ ‫انتظار‬
.‫مقنع‬‫�سبب‬ ّ‫أي‬�‫إبداء‬�‫دون‬‫يح�ضرا‬‫أن‬�‫ميكن‬‫ال‬‫إنهما‬�
‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫أعلمناه‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الليبي‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫أحرجنا‬� ‫ال�شيء‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫ل‬ ّ‫ؤج‬�‫�سي‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫متحججني‬ ‫منه‬ ‫واعتذرنا‬ ،‫للقدوم‬ ‫أهبه‬�‫ت‬ ‫عند‬ ‫االجتماع‬
.‫تو�سعا‬‫أكرث‬�‫ليكون‬
‫مرا�سلة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫را�سلنا‬ ‫اجلهوية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫عجز‬ ‫أمام‬�‫و‬
.‫التفاعل‬ ‫ننتظر‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫املحلية‬ ‫واجلمعيات‬ ‫املنظمات‬ ‫جمعت‬
‫يف‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫اجتمعنا‬ ‫أي�ضا‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ير‬‫ش‬���‫أ‬� ‫هنا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫ال�شاحنات‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫الطريق‬ ‫تغلق‬ ‫جمموعات‬ ‫كانت‬ ‫عندما‬ ‫املعتمدية‬
‫حلول‬ ‫أي‬� ‫جند‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ،‫�شديد‬ ‫غ�ضب‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫املدينة‬ ‫و�سط‬ ‫الليبية‬
.‫املعتمد‬‫ال�سيد‬‫عند‬
‫اجلدية‬‫غياب‬
‫ال�سيد‬ ‫قردان‬ ‫بنب‬ ‫والتنمية‬ ‫املواطنة‬ ‫جلمعية‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫حتدث‬
‫االحتجاجات‬ ‫وليدة‬ ‫جمعيتهم‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫الفجر‬ ‫إىل‬� ‫�شواط‬ ‫يو�سف‬
‫التنموي‬‫باجلانب‬‫وتعنى‬،2013‫يف‬‫املدينة‬‫يف‬‫حدثت‬‫التي‬‫ال�سلمية‬
‫لكل‬‫احللول‬‫إيجاد‬�‫عن‬‫دوما‬‫وتبحث‬،‫باملدينة‬‫العام‬‫أن‬�‫ش‬�‫وبال‬‫والبيئي‬
.‫والعالقة‬‫الظرفية‬‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬
‫عبارة‬ ‫أنها‬� ‫�شواط‬ ‫بني‬ ‫فقد‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫املرا�سلة‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫مطالبني‬ ،‫�ه‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫باملدينة‬ ‫الراهن‬ ‫للواقع‬ ‫�راءة‬�‫ق‬‫و‬ ‫ا�ستنتاجات‬ ‫عن‬
.‫حقيقية‬‫إرادة‬�‫و‬‫جدية‬‫بكل‬‫التدخل‬‫يف‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫با‬
‫ون�سائها‬ ‫وبرجالها‬ ‫وكبارها‬ ‫ب�صغارها‬ ‫�صمدت‬ ‫املدينة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� ‫وقال‬
‫كل‬‫ت�ستحق‬‫فهل‬،‫�شجاعة‬‫بكل‬‫و�صدته‬‫ووقفت‬،‫اجلبان‬‫العدوان‬‫وجه‬‫يف‬
‫م�شاكلها‬‫وتتجاهل‬‫وتخنقها‬‫حتا�صرها‬‫التي‬‫الدولة‬‫قبل‬‫من‬‫إهمال‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬
.‫احلقيقية‬‫وم�شاغلها‬
‫الطرف‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قبول‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫أ�شري‬�‫و‬
‫منفذ‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫توا�صلنا‬ ‫لقد‬ ،‫اجلهتني‬ ‫من‬ ‫املعرب‬ ‫لت�سيري‬ ‫الليبي‬
،‫طرف‬ ‫أي‬� ‫يتبع‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫ميار�س‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫الليبي‬ ‫اجلانب‬
‫ال�شعب‬ ‫وم�صالح‬ ‫م�شاغل‬ ‫على‬ ‫وال�سهر‬ ‫ليبيا‬ ‫خلدمة‬ ‫موجود‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫تهمه‬‫وال‬،‫بلده‬‫يف‬‫�شرعية‬‫له‬‫طرف‬‫أي‬�‫حكم‬‫حتت‬‫�سيكون‬‫أنه‬�‫و‬،‫الليبي‬
‫التوا�صل‬ ‫بعدم‬ ‫مت�سكوا‬ ‫لكن‬ ،‫التون�سية‬ ‫لل�سلطات‬ ‫هذا‬ ‫ّنا‬‫ي‬‫وب‬ ،‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬
.‫احلياد‬‫بحجة‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫لطاملا‬ ‫الزمان‬ ‫غدر‬ ‫عىل‬ ‫تأسفن‬ ‫ال‬
‫كالب‬ ‫األسود‬ ‫جثث‬ ‫عىل‬ ‫رقصت‬
‫أسيادها‬ ‫عىل‬ ‫تعلو‬ ‫برقصها‬ ‫الحتسبن‬
‫كالب‬ ‫والكالب‬ ً‫ا‬‫أسود‬ ‫األسود‬ ‫تبقى‬
ً‫ا‬‫جوع‬ ‫الغابات‬ ‫يف‬ ‫األسد‬ ‫متوت‬
‫الكالب‬ ‫تأكله‬ ‫الضأن‬ ‫وحلم‬
‫حرير‬ ‫عىل‬ ‫ينام‬ ‫قد‬ ‫جهل‬ ‫وذو‬
‫الرتاب‬ ‫مفارشه‬ ‫علم‬ ‫وذو‬ 	
﴾.... ْ‫م‬ُ‫َك‬‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬﴿
) 3 :‫املائدة‬(
‫عليكم‬ ‫وأمتمت‬ ‫دينكم‬ ‫لكم‬ ‫أكملت‬ ‫{اليوم‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫نزل‬ ‫ما‬ ‫آخر‬ ‫من‬
‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫أمته‬ ‫ثم‬ ،‫أمره‬ ‫أول‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ناقص‬ ‫الدين‬ ‫كان‬ ‫فهل‬ ،)3:‫(املائدة‬ }‫اإلسالم‬ ‫لكم‬ ‫ورضيت‬ ‫نعمتي‬
‫الكريمة؟‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ ‫الدين‬ ‫إكامل‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ُ‫بعد‬
‫رسول‬‫ورجع‬.‫حرام‬‫وال‬‫حالل‬‫بعدها‬‫ينزل‬‫فلم‬،‫عرفة‬‫يوم‬‫نزلت‬‫اآلية‬‫هذه‬‫أن‬‫املفرسون‬‫ذكر‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫حججت‬ :‫عميس‬ ‫بنت‬ ‫أسامء‬ ‫قالت‬ .‫فامت‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬
‫فلم‬ ،‫الراحلة‬ ‫عىل‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫جربيل‬ ‫له‬ ‫جتىل‬ ‫إذ‬ ،‫نسري‬ ‫نحن‬ ‫فبينام‬ ،‫احلجة‬ ‫تلك‬ ‫وسلم‬
.َّ‫عيل‬ ‫كان‬ ‫برداء‬ ‫عليه‬ ‫فسجيت‬ ،‫فأتيته‬ ،‫فربكت‬ ،‫القرآن‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫ما‬ ‫ثقل‬ ‫من‬ ‫الراحلة‬ ‫تطق‬
‫يا‬:‫فقال‬،‫عنه‬‫اهلل‬‫ريض‬‫اخلطاب‬‫بن‬‫عمر‬‫إىل‬‫جاء‬‫اليهود‬‫من‬ ً‫ال‬‫رج‬‫أن‬‫ومسلم‬‫البخاري‬‫وروى‬
.ً‫ا‬‫عيد‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫الختذنا‬ ،‫نزلت‬ ‫اليهود‬ ‫معرش‬ ‫علينا‬ ‫لو‬ ،‫كتابكم‬ ‫يف‬ ‫آية‬ ‫تقرؤون‬ ‫إنكم‬ !‫املؤمنني‬ ‫أمري‬
‫إين‬ ‫واهلل‬ :‫عمر‬ ‫فقال‬ ،}‫نعمتي‬ ‫عليكم‬ ‫وأمتمت‬ ‫دينكم‬ ‫لكم‬ ‫أكملت‬ ‫{اليوم‬ :‫قوله‬ :‫قال‬ ‫آية؟‬ ُّ‫وأي‬ :‫قال‬
‫رسول‬ ‫عىل‬ ‫فيها‬ ‫نزلت‬ ‫التي‬ ‫والساعة‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫عىل‬ ‫نزلت‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫ألعلم‬
.‫مجعة‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫عرفة‬ ‫عشية‬ ‫نزلت‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬
،}‫دينكم‬ ‫لكم‬ ‫أكملت‬ ‫{اليوم‬ :‫نزلت‬ ‫ملا‬ :‫قال‬ ،‫أبيه‬ ‫عن‬ ‫عنرتة‬ ‫بن‬ ‫هارون‬ ‫عن‬ ‫الطربي‬ ‫روى‬ ‫وقد‬
‫يبكيك؟‬ ‫ما‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ،‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عمر‬ ‫بكى‬ ،‫األكرب‬ ‫احلج‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬
.‫صدقت‬ :‫فقال‬ !‫نقص‬ ‫إال‬ ‫يشء‬ ‫يكمل‬ ‫مل‬ ‫فإنه‬ ،‫ل‬ ُ‫م‬ َ‫ك‬ ‫إذ‬ ‫فأما‬ ،‫ديننا‬ ‫من‬ ‫زيادة‬ ‫يف‬ ‫كنا‬ ‫أنا‬ ‫أبكاين‬ :‫قال‬
،}‫دينكم‬ ‫لكم‬ ‫أكملت‬ ‫{اليوم‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ :‫قال‬ ،‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫الطربي‬ ‫وروى‬
‫فال‬ ،‫اإليامن‬ ‫هلم‬ ‫أكمل‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ،‫واملؤمنني‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫نبيه‬ ‫اهلل‬ ‫أخرب‬ :‫قال‬ .‫اإلسالم‬ ‫وهو‬
‫يسخطه‬ ‫فال‬ ،‫اهلل‬ ‫رضيه‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫أبد‬ ‫ينقصه‬ ‫فال‬ ،‫ذكره‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫أمته‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫أبد‬ ‫زيادة‬ ‫إىل‬ ‫حيتاجون‬
.ً‫ا‬‫أبد‬
‫الرشائع‬ ‫كانت‬ ‫يعني‬ ،ً‫ال‬‫كام‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫البتة‬ ً‫ا‬‫ناقص‬ ‫كان‬ ‫ما‬ )‫(الدين‬ ‫إن‬ :‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫بعض‬ ‫قال‬
،‫البعثة‬ ‫وقت‬ ‫أول‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫عامل‬ ‫كان‬ ‫تعاىل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫كافية‬ ‫وقت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫النازلة‬
،‫الثبوت‬‫بعد‬‫ينسخ‬‫كان‬‫جرم‬‫فال‬،‫فيه‬‫صالح‬‫وال‬،‫الغد‬‫يف‬‫بكامل‬‫ليس‬‫اليوم‬‫هذا‬‫يف‬‫كامل‬‫هو‬‫ما‬‫بأن‬
‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫ببقائها‬ ‫وحكم‬ ،‫كاملة‬ ‫رشيعة‬ ‫اهلل‬ ‫فأنزل‬ ،‫البعثة‬ ‫زمان‬ ‫آخر‬ ‫يف‬ ‫وأما‬ ،‫العدم‬ ‫بعد‬ ‫يزيد‬ ‫وكان‬
‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫كامل‬ ‫والثاين‬ ،‫خمصوص‬ ‫زمان‬ ‫إىل‬ ‫كامل‬ ‫األول‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،ً‫ال‬‫كام‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫فالرشع‬ ،‫القيامة‬
.‫الرازي‬ ‫اختيار‬ ‫وهذا‬ .‫القيامة‬
‫احلكمة‬ ‫اقتضت‬ ‫الذي‬ ،‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫املراد‬ ‫البيان‬ ‫إكامل‬ ‫هو‬ )‫(الدين‬ ‫إكامل‬ :‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬
‫ورشائع‬ ،‫اإلسالم‬ ‫قواعد‬ ‫أحكام‬ ‫وتفاصيل‬ ،‫االعتقاد‬ ‫أحكام‬ ‫نزول‬ ‫بعد‬ ‫فكان‬ ،‫وتفريقه‬ ‫تنجيمه‬
‫{ونزلنا‬:‫قوله‬‫يف‬‫تعاىل‬‫هلل‬‫املراد‬‫البيان‬‫تم‬‫قد‬‫كله‬‫ذلك‬‫بعد‬‫كان‬،‫اإلسالمي‬‫النظام‬‫وأصول‬،‫املعامالت‬
،)44:‫(النحل‬ }‫إليهم‬ ‫نزل‬ ‫ما‬ ‫للناس‬ ‫{لتبني‬ :‫وقوله‬ ،)89:‫(النحل‬ }‫يشء‬ ‫لكل‬ ‫تبيانا‬ ‫الكتاب‬ ‫عليك‬
‫سائر‬ ‫يف‬ ،‫وسياستها‬ ،‫ومعاملتها‬ ،‫عبادهتا‬ ‫يف‬ ‫األمة‬ ‫هدي‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ‫الترشيع‬ ‫جمموع‬ ‫صار‬ ‫بحيث‬
‫حيتاجه‬ ‫بام‬ ‫وقت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وافي‬ )‫(الدين‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫حاجاهتا‬ ‫إليه‬ ‫تدعو‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ،‫عصورها‬
)‫(الدين‬ ‫فكان‬ ،‫جامعتهم‬ ‫اتسعت‬ ‫ثم‬ ،‫بسيطة‬ ‫املسلمني‬ ‫مجاعة‬ ‫أحوال‬ ‫ابتدأت‬ ‫ولكن‬ .‫املسلمون‬
‫ليتمكن‬ ‫التدريج‬ ‫بطريق‬ )‫(الدين‬ ‫تعليم‬ ‫كان‬ ‫إذ‬ ‫اتساعها؛‬ ‫بمقدار‬ ‫أحواهلم‬ ‫يف‬ ‫احلاجات‬ ‫لبيان‬ ‫يكفيهم‬
‫كأكمل‬ ‫أمة‬ ‫وصاروا‬ ،‫الكربى‬ ‫اجلوامع‬ ‫شؤون‬ ‫كل‬ ‫املسلمني‬ ‫جامعة‬ ‫استكملت‬ ‫حتى‬ ،‫ه‬ ُ‫رسوخ‬
)‫(الدين‬ ‫إكامل‬ ‫معنى‬ ‫فذلك‬ ،‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫بحاجاهتم‬ ‫الوفاء‬ ‫به‬ ‫ما‬ )‫(الدين‬ ‫بيان‬ ‫من‬ ‫فكمل‬ ،‫أمة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬
‫غري‬ ‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫مم‬‫األ‬ ‫يف‬ ‫األمة‬ ‫أحوال‬ ‫ولكن‬ ،ً‫ا‬‫ناقص‬ ‫كان‬ )‫(الدين‬ ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وليس‬ .ٍ‫يومئذ‬ ‫هلم‬
.‫اآلية‬ ‫عىل‬ ‫إشكال‬ ‫فال‬ ،‫هلم‬ )‫(الدين‬ ‫كمل‬ ،‫توفرت‬ ‫فلام‬ ،‫مستوفاة‬
:‫سبحانه‬ ‫بذلك‬ ‫يعني‬ :‫الطربي‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،}‫دينا‬ ‫اإلس�لام‬ ‫لكم‬ ‫{ورضيت‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫وأما‬
‫وفرائضه‬ ‫حدوده‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫رشعت‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ،‫لطاعتي‬ ‫واالنقياد‬ ،‫ألمري‬ ‫االستسالم‬ ‫لكم‬ ‫ورضيت‬
‫؛‬ً‫ا‬‫دين‬ ‫لكم‬ ‫به‬ ‫برضاي‬ ‫أعلمتكم‬ :‫أي‬ :‫القرطبي‬ ‫وقال‬ .‫يل‬ ‫منكم‬ ‫طاعة‬ :‫بذلك‬ ‫يعني‬ ،}‫{دينا‬ ‫ومعامله‬
‫إن‬ ،‫فائدة‬ ‫اليوم‬ ‫بذلك‬ )‫(الرضا‬ ‫الختصاص‬ ‫يكون‬ ‫فال‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫دين‬ ‫لنا‬ ‫باإلسالم‬ ً‫ا‬‫راضي‬ ‫يزل‬ ‫مل‬ ‫تعاىل‬ ‫فإنه‬
.‫ظاهره‬ ‫عىل‬ ‫محلناه‬
‫كام‬ ،ً‫ا‬‫دين‬ ‫لكم‬ ‫واصطفيته‬ ،‫اخرتته‬ ،}‫دينا‬ ‫اإلسالم‬ ‫لكم‬ ‫{ورضيت‬ :‫السعدي‬ ‫الشيخ‬ ‫وقال‬
‫وأرشفها‬ ‫��ان‬‫ي‬‫األد‬ ‫بأفضل‬ ‫عليكم‬ َّ‫ن‬ َ‫م‬ ‫الذي‬ ‫��دوا‬‫مح‬‫وا‬ ،‫لربكم‬ ً‫ا‬‫شكر‬ ‫به‬ ‫فقوموا‬ ،‫له‬ ‫ارتضيتكم‬
.‫وأكملها‬
،‫الم‬ ّ‫الس‬ ‫نرش‬ ‫يف‬ ،‫ّامم‬‫ت‬‫بال‬ ‫زنا‬ّ‫ويمي‬ ،‫اإلسالم‬ ‫ننا‬ّ‫ي‬‫يز‬ ‫قوم‬ ‫نحن‬
،‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫جاهل‬ ‫فهو‬ ،‫ف‬ ّ‫تطر‬ ‫دين‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫يقول‬ ‫ومن‬
‫دين‬ ‫اإلسالم‬ ،‫انحرف‬ ‫فقد‬ ،‫العنف‬ ‫اإلسالم‬ ‫باسم‬ ‫يامرس‬ ‫ومن‬
‫عن‬ ‫واسألوا‬ ،‫بطرف‬ ‫يشء‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ ،‫واعتدال‬ ‫استقامة‬
.‫الشرّف‬ ‫مراتب‬ ‫ّاريخ‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫لوا‬ ّ‫سج‬ ‫من‬ ،‫جمال‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫األبطال‬
‫كالمها‬ ،‫مي‬ْ‫ز‬ِ‫ار‬ َ‫و‬َ‫واخل‬ ‫جرب‬ ‫كابن‬ ‫العزم‬ ‫أهل‬ ‫عن‬ ‫واسألوا‬
ّ‫الطب‬ ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫ل‬‫املتض‬ ‫ازي‬ ّ‫الر‬ ‫بكر‬ ‫وأبو‬ ،‫مكتشف‬ ‫احلساب‬ ‫علم‬ ‫يف‬
ً‫بسيطة‬‫كانت‬‫ّها‬‫ن‬‫ولك‬،‫جاج‬ ّ‫الز‬‫من‬‫آنذاك‬‫أوانيه‬‫تكن‬‫مل‬،‫والعالج‬
ّ‫حيتل‬ ،‫العلم‬ ‫يف‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ،‫اخلزف‬ ‫من‬
‫املخرتعني‬ ‫بني‬ ‫ويقف‬ ،‫ّاج‬‫ت‬‫ال‬ ‫مرتبة‬
‫األجماد‬ ‫عن‬ ‫واسأل‬ . ّ‫الصف‬ ‫ل‬ ّ‫أو‬ ‫يف‬
،‫لف‬ ّ‫الس‬ ‫وخري‬ ‫واألج��داد‬ ‫اآلباء‬ ‫من‬
،‫اد‬ ّ‫سج‬ ‫الورق‬ ‫من‬ ‫حيصيهم‬ ‫ال‬ ‫يكاد‬
‫وصفهم‬ ‫يف‬ ‫األق��ل�ام‬ ‫��ض‬‫ع‬��‫ب‬ ّ‫ول��ع��ل‬
‫ما‬ ،‫اليوم‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫ة‬ ّ‫أم‬ ‫بال‬ ‫ما‬ ، ّ‫جتــف‬
‫دينه‬ ‫يف‬ ‫مصاب‬ ،‫ّوم‬‫ن‬‫لل‬ ‫مستسلم‬ ‫بني‬
،‫االستهتار‬ ‫يف‬ ‫متامد‬ ‫وبني‬ ،‫عف‬ ّ‫بالض‬
‫لالنتحار‬ ‫تدفعه‬ ،‫أع��ذار‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬
.‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫خوفا‬
،‫واالستقامة‬‫القوامة‬‫دين‬‫اإلسالم‬
،‫الشرّف‬ ّ‫كريس‬ ّ‫يستقر‬ ‫وباالعتدال‬
‫من‬ ‫وقع‬ ‫فقد‬ ،‫القلوب‬ ُ‫طبيب‬ ،‫احلبيب‬ ‫ّة‬‫ن‬‫س‬ ‫عن‬ َ‫ب‬ ِ‫غ‬َ‫ر‬ ‫ومن‬
،‫األزل‬ ‫منذ‬ ،‫الكسل‬ ‫يكره‬ ،‫وعمل‬ ‫علم‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬ ،‫سقف‬ ‫أعىل‬
‫رسول‬ ّ‫كل‬ ،‫سل‬ ّ‫بالر‬ ‫وا‬ ّ‫تأس‬ ‫ن‬ ّ‫مم‬ ‫حابة‬ ّ‫الص‬ ‫سرية‬ ‫عن‬ ‫واسأل‬
‫كي‬ ،‫يعمل‬ ّ‫يظل‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ،‫ألعطاه‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫ّى‬‫ن‬‫مت‬ ‫لو‬
.‫دنياه‬ ‫يف‬ ‫زهده‬ ‫عالمة‬ ‫له‬ ‫وتكون‬ ،‫يمناه‬ ‫ختشوشن‬
‫اليقني‬ ‫علم‬ ‫واعلموا‬ ،‫ين‬ ّ‫الد‬ ‫يف‬ ‫اصمدوا‬ ،‫للمصابني‬ ‫أقول‬
‫من‬ ‫��ك‬‫ع‬‫د‬ ،‫يني‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫ّة‬‫ن‬‫بج‬ ،‫ابرين‬ ّ‫الص‬ ‫��د‬‫ع‬‫و‬ ،‫العاملني‬ َّ‫رب‬ ّ‫أن‬
،‫اإليامن‬ ‫حالوة‬ ‫يمنحك‬ ‫أن‬ ‫محان‬ ّ‫الر‬ ‫واسأل‬ ‫واهلذيان‬ ‫ي‬ ّ‫التشك‬
‫بعض‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬ ‫هذه‬ ‫فام‬ ،‫واحلرمان‬ ‫قم‬ ّ‫الس‬ ‫مرارة‬ ‫تنسى‬ ‫كي‬
‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫واحليوان.قال‬ ‫ّعيم‬‫ن‬‫ال‬ ‫دائمة‬ ‫لآلخرة‬ ‫ّسبة‬‫ن‬‫بال‬ ،‫ثواين‬
‫ولعب‬ ‫هلو‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬ ‫احلياة‬ ‫هذه‬ ‫وما‬ ﴿ 64 ‫اآلية‬ ‫العنكبوت‬ ‫سورة‬
‫اهلل‬ ‫صدق‬ ﴾‫يعلمون‬ ‫كانوا‬ ‫لو‬ ‫احليوان‬ ‫هلي‬ ‫اآلخرة‬ ‫ار‬ ّ‫الد‬ ّ‫وإن‬
.‫العظيم‬
ّ‫يظل‬ ‫كي‬ ،‫هرة‬ ّ‫الش‬ ‫وراء‬ ‫جيري‬ ،‫مذيع‬ ّ‫كل‬ ‫انتباه‬ ‫ألفت‬
‫فيبتعد‬ ،‫املواضيع‬ ‫بعض‬ ‫إثارة‬ ‫عند‬ ‫ينتبه‬ ‫أن‬ ‫مسموعا‬ ‫صوته‬
‫يف‬ ‫الفقري‬ ‫وعن‬ ،‫الوضيع‬ ‫مع‬ ‫ّطبيع‬‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ،‫يستطيع‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬
‫أعداء‬ ،‫اجلاهلني‬ ‫من‬ ‫الفتوى‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬ ،‫املهني‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ .‫ين‬ ّ‫الد‬
‫حسب‬ ‫احل��رام‬ ‫لون‬ّ‫ل‬‫وحي‬ ‫احل�لال‬ ‫��ون‬‫م‬ ّ‫��ر‬‫حي‬ ‫الذين‬ ،‫اإلس�ل�ام‬
.‫عامهم‬ ‫ثبت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫إجرام‬ ‫من‬ ‫يامرسونه‬ ‫وما‬ ،‫هواهم‬
‫االختصاص‬‫أهل‬‫من‬‫احلكمة‬‫وتؤخذ‬‫مقال؟‬‫مقام‬ ّ‫لكل‬‫أليس‬
‫ومن‬ ،‫ال‬ ّ‫للجه‬ ‫ؤال‬ ّ‫الس‬ ‫ه‬ ّ‫يوج‬ ‫أصبح‬ ‫ملاذا‬ ‫جمال؟‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ّ‫والعق‬
‫وتضليل‬ ‫القرآن‬ ‫كتشويه‬ ،‫بالوبال‬ ‫اإلسالم‬ ‫عىل‬ ‫جوابه‬ ‫يعود‬
‫األجيال؟‬
‫يأت‬ ‫مل‬ ‫ومن‬ ،‫امليزان‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫الدق‬ ‫هب‬ ّ‫للذ‬ ‫كام‬ ،‫أركان‬ ‫للفتاوي‬
،‫ر‬ّ‫ب‬‫يتد‬ ّ‫ثم‬ ،‫اجلدل‬ ‫يف‬ ‫خيوض‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ، ّ‫الكل‬ ‫القرآن‬ ‫حفظ‬ ‫عىل‬
‫غمض‬ ‫ما‬ ‫لفهم‬ ‫ّة‬‫ن‬‫بالس‬ ‫ويستنجد‬ ،‫ر‬ ّ‫ويفك‬ ‫ّفكري‬‫ت‬‫ال‬ ‫يطيل‬
‫معرتفا‬ ،‫أكرب‬ ‫اهلل‬ ‫قائال‬ ،ّ‫بر‬‫ويك‬ ‫علمه‬ ‫يف‬ ‫بضعفه‬ ّ‫يقر‬ ّ‫ثم‬ ،ّ‫سر‬‫وتع‬
‫قبل‬،‫ويستغفر‬‫ساجدا‬ ّ‫وخير‬،‫القرآن‬‫ل‬ ّ‫منز‬،‫محان‬ ّ‫الر‬‫بعظمة‬
‫والفتية‬ ‫ّطاول‬‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫معتذرا‬ ،ّ‫املبشر‬ ‫ّة‬‫ن‬‫بس‬ ‫مستنجدا‬ ،ّ‫سر‬‫يف‬ ‫أن‬
،‫تقبل‬ ‫توبته‬ ّ‫لعل‬ ْ‫ر‬َّ‫ص‬ َ‫ق‬ ‫هو‬ ‫إن‬ ‫ّوبة‬‫ت‬‫ال‬ ‫راجيا‬ ،‫املسائل‬ ‫بعض‬ ‫يف‬
‫له‬ ‫ليست‬ ‫بمن‬ ‫فكيف‬ ،ً‫ما‬ َ‫ك‬ َ‫ح‬ ‫وفقيها‬ ،‫ام‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫عاملا‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫هذا‬
‫وال‬ ‫صام‬ ‫فال‬ ،‫ّهم‬‫ت‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫عليه‬ ‫وثبتت‬ ،‫علم‬ ‫وال‬ ‫دراية‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬
‫رأسه‬‫عىل‬‫الذي‬‫يب‬ ّ‫الش‬‫من‬‫استحى‬‫وال‬،‫املوىل‬‫خيش‬‫وال‬،ّ‫صلى‬
‫ّقي‬‫ت‬‫ت‬‫أن‬،‫الفتوى‬‫عن‬‫ائل‬ ّ‫الس‬‫ا‬ّ‫يه‬‫أ‬،‫فأوىل‬‫أوىل‬‫لك‬‫كان‬‫أما‬،‫استوىل‬
‫هلم‬ ‫املشهود‬ ،‫االختصاص‬ ‫ألهل‬ ‫هها‬ ّ‫فتوج‬ ،‫األسئلة‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬
‫هبا‬ ‫وتنأى‬ ‫ّاس؟‬‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫والورع‬ ‫بالعلم‬
،‫املال‬ ‫أعامه‬ ‫وكهل‬ ،‫خرف‬ ّ‫مسن‬ ‫عن‬
‫بدينه‬ ،‫��رف‬‫ح‬��‫ن‬‫وا‬ ‫الل‬ ّ‫الض‬ ‫ى‬ ّ‫فتوخ‬
،‫اخلبائث‬ ّ‫أم‬ ‫اخلمرة‬ ‫ويرى‬ ، ّ‫يستخف‬
ّ‫كل‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ّ‫��د‬‫حل‬ ،‫عابث‬ ّ‫لكل‬ ّ‫��ل‬‫حت‬
‫بإمكانه‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫اإليامن‬ ‫ضعيف‬ ،‫إنسان‬
،‫سكران‬ ‫وه��و‬ ‫االمتحان‬ ‫جيتاز‬ ‫أن‬
، ّ‫رش‬ ‫ورائها‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫اخلمرة‬ ّ‫��أن‬‫ك‬‫و‬
‫صالح‬ ‫ناقة‬ ‫عىل‬ ‫أقدم‬ ‫ما‬ ،‫كر‬ ّ‫الس‬ ‫ولوال‬
‫القمر‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ .‫نحر‬ ‫من‬
‫فتعاطى‬ ‫صاحبهم‬ ‫﴿فنادوا‬ 29 ‫اآلية‬
.‫العظيم‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬ ﴾‫فعقر‬
‫فردعنده‬ ّ‫كل‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ ‫بأس‬ ‫ال‬
‫القاعدة‬ ‫ومن‬ ،‫القاعدة‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ ّ‫القم‬ ‫من‬ ،‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ،‫حكمة‬ ‫ذرة‬
،‫وائب‬ ّ‫بالش‬‫أهله‬‫ز‬ّ‫ومتي‬،‫العجائب‬‫فيه‬‫كثرت‬‫زمن‬‫يف‬،‫ة‬ ّ‫القم‬‫إىل‬
.‫ّقيض‬‫ن‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫ّقيض‬‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ،‫مريض‬ ‫هم‬ َ‫أكثر‬ ّ‫أن‬ ّ‫وتبين‬
‫وهم‬ ،‫ين‬ ّ‫الد‬ ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫ل‬‫بالتض‬ ‫حون‬ ّ‫يتبج‬ ‫الذين‬ ‫املغالني‬ ‫يف‬ ‫خري‬ ‫ال‬
،‫اجلاهلون‬ ‫يفعل‬ ‫وكذلك‬ ،‫يصلحون‬ ‫أنهّم‬ ‫ّون‬‫ن‬‫ويظ‬ ،‫يفسدون‬
،‫عقالء‬ ‫فيهم‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ،‫اإلفتاء‬ ‫عندهم‬ ‫يسهل‬ ،‫جهالء‬ ‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫ومن‬
‫يعرتف‬ ‫ومل‬ ،‫براء‬ ‫منهم‬ ‫ين‬ ّ‫الد‬ ّ‫ألن‬ ،‫العزاء‬ ‫أنفسهم‬ ‫يف‬ ‫لوا‬ّ‫لتقب‬
‫سورة‬‫يف‬‫امء‬ ّ‫الس‬ ّ‫رب‬‫هم‬ ّ‫حق‬‫يف‬‫قال‬‫وقد‬،‫اإلفتاء‬‫يف‬‫العلامء‬‫بغري‬
‫اهلل‬ ‫﴾صدق‬ ُ‫العلامء‬ ‫عباده‬ ‫من‬ َ‫هلل‬‫ا‬ ‫خيشى‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬ ﴿ 28 ‫اآلية‬ ‫فاطر‬
.‫العظيم‬
‫وال‬ ،‫يسخر‬ ‫دينه‬ ‫من‬ ،‫مستهرت‬ ‫فمسلم‬ ،‫اآلخر‬ ‫اجلانب‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬
،‫احلرام‬ ‫فيبيح‬ ،‫وام‬ ّ‫ال��د‬ ‫عىل‬ ‫العداوة‬ ‫له‬ ّ‫ويكن‬ ،‫كر‬ ّ‫يذ‬ ‫أن‬ ‫يريد‬
‫طبعا‬ ،‫ثاين‬ ‫غريه‬ ‫وليس‬ ‫علامين‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ة‬ ّ‫ج‬ُ‫واحل‬ ،‫اإلجرام‬ ‫ويامرس‬
،‫بالقرآن‬ ‫جاهال‬ ‫كان‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫وجاين‬ ‫تكفريي‬ ‫علامين‬ ّ‫كل‬ ‫ما‬
ّ‫لكل‬ ،‫محان‬ ّ‫الر‬ ‫معجزة‬ ‫القرآن‬ ،‫معاين‬ ‫من‬ ‫حواه‬ ‫ما‬ ‫يدرك‬ ‫وال‬
‫لنا‬ ّ‫نز‬‫نحن‬‫ا‬ّ‫ن‬‫إ‬﴿9‫اآلية‬‫ر‬ ْ‫ِج‬‫حل‬‫ا‬‫سورة‬‫يف‬‫تعاىل‬‫قال‬،‫ومكان‬‫زمان‬
‫إىل‬ ‫هتدف‬ ،‫آية‬ ّ‫العظيم.كل‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬ ﴾‫حلافظون‬ ‫له‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫كر‬ ّ‫الذ‬
‫ك‬ ّ‫ومتس‬،‫اهلداية‬‫اهلل‬‫من‬‫أطلب‬،‫ّنايا‬‫ث‬‫ال‬‫عليك‬‫اختلطت‬‫فإن‬،‫غاية‬
.‫ّهاية‬‫ن‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫األمان‬ ّ‫بر‬ ،‫وبالقرآن‬ ‫ّة‬‫ن‬‫بالس‬
‫قه‬ّ‫يطب‬ ‫ديننا‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ،‫القلب‬ ‫يدمي‬ ‫ا‬ ّ‫ومم‬ ،‫عب‬ ّ‫الص‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬
‫وعلم‬ ،‫وأدب‬ ‫خلق‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫ويستنبطون‬ ،‫الغرب‬
،‫كنهه‬ ‫نجهل‬ ،‫العرب‬ ‫ونحن‬ ،‫العجب‬ ‫به‬ ‫فيكتشفون‬ ، ّ‫وطب‬
.‫العيب‬ ‫فيه‬ ‫ونرى‬
‫دوا‬ ّ‫فتوح‬ ،‫بيننا‬ ‫الفتنة‬ ‫وزرع‬ ‫تفريقنا‬ ‫عىل‬ ‫ّىاجتمعوا‬‫ت‬‫ح‬
.‫أصبحنا‬ ‫وكيف‬ ‫ّا‬‫ن‬‫ك‬ ‫كيف‬ ‫وانظروا‬ ،‫ّاريخ‬‫ت‬‫ال‬ ‫لوا‬ ّ‫تأم‬ ،‫قنا‬ ّ‫وتفر‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫وسالم‬ ‫سلم‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬
‫وام‬ ّ‫الد‬ ‫على‬ ‫وعمل‬
:‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫عن‬
‫ما‬ ‫لك‬ ‫غفرت‬ ‫ورجوتني‬ ‫دعوتني‬ ‫ما‬ ‫إنك‬ ، ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ : ‫عزوجل‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ( : ‫يقول‬
‫استغفرتني‬ ‫ثم‬ ، ‫السامء‬ ‫عنان‬ ‫ذنوبك‬ ‫بلغت‬ ‫لو‬ ، ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ، ‫أبايل‬ ‫وال‬ ‫منك‬ ‫كان‬
‫لقيتني‬ ‫ثم‬ ، ‫خطايا‬ ‫األرض‬ ‫بقراب‬ ‫أتيتني‬ ‫لو‬ ‫إنك‬ ، ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ، ‫لك‬ ‫غفرت‬
) ‫مغفرة‬ ‫بقراهبا‬ ‫ألتيتك‬ ، ‫شيئا‬ ‫يب‬ ‫ترشك‬ ‫ال‬
‫صحيح‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬ : ‫وقال‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬
‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫عام‬ ‫بإضراب‬ ‫وتلويح‬ ‫ساخن‬ ‫صفيح‬ ‫على‬ ‫قردان‬ ‫بن‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫اجتامع‬ ‫عقد‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫لشيهيب‬ ‫املحسن‬ ‫السيد‬ ‫قردان‬ ‫ببن‬ ‫الشغل‬ ‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫أكد‬ ‫بالفجر‬ ‫اتصال‬ ‫ويف‬ ‫اخلميس‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫متأخر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
‫شكري‬ ‫جدير‬ ‫رأس‬ ‫وحمافظ‬ ،‫املرزوقي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫معتمد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫حرضه‬ ،‫جدير‬ ‫رأس‬ ‫حمافظة‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫ليبي‬ ‫تونيس‬
‫الناشطني‬ ‫وبعض‬ ،‫األعراف‬ ‫منظمة‬ ‫عن‬ ‫ممثل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫الشغل‬ ‫احتاد‬ ‫عن‬ ‫كممثل‬ ‫هو‬ ‫وشخصه‬ ،‫جدير‬ ‫برأس‬ ‫الديوانة‬ ‫مكتب‬ ‫ورئيس‬ ‫مبارك‬
‫ومسؤول‬ ،‫اجلوازات‬ ‫مصلحة‬ ‫ومسؤول‬ ،‫زوارة‬ ‫مدينة‬ ‫بلدية‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الليبي‬ ‫الطرف‬ ‫مثل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫التونيس‬ ‫الطرف‬ ‫املدين من‬ ‫باملجتمع‬
.‫اجلامرك‬ ‫مصلحة‬
‫بضائع‬ ‫عبور‬ ‫إجراءات‬ ‫تسهيل‬ ‫أمهها‬ ‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫عىل‬ ‫االتفاق‬ ‫وتم‬ ،‫هلا‬ ‫حلول‬ ‫وطرح‬ ‫املطروحة‬ ‫القضايا‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫التباحث‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫لشيهب‬ ‫وأكد‬
‫اخلاصة‬ ‫باملمرات‬ ‫العالقة‬ ‫األشغال‬ ‫بعض‬ ‫إمتام‬ ‫بمجرد‬ ‫أي‬ ،‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫بذلك‬ ‫بالسامح‬ ‫الليبي‬ ‫الطرف‬ ‫تعهد‬ ‫وقد‬ ‫التونسيني‬ ‫التجار‬
.‫الليبي‬ ‫جانبه‬ ‫يف‬ ‫باملعرب‬
‫إمتامها‬ ‫يف‬ ‫الليبي‬ ‫الطرف‬ ‫مساعدة‬ ‫عىل‬ ‫االتفاق‬ ‫وتم‬ ‫األشغال‬ ‫تلك‬ ‫وعاينت‬ ‫احلارض‬ ‫التونيس‬ ‫الوفد‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫حتولت‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫لشيهيب‬ ‫وذكر‬
‫اإلشكاليات‬ ‫كل‬ ‫حلل‬ ‫اللقاءات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وعقد‬ ‫والتحاور‬ ‫التنسيق‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫أيضا‬ ‫االتفاق‬ ‫تم‬ ‫كام‬ .‫التونسية‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫واإلرساع‬
.‫الشقيقني‬ ‫الشعبني‬ ‫مصلحة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫والعالقة‬ ‫الطارئة‬
‫القادم‬ ‫االثنين‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫البضائع‬ ‫بمرور‬ ‫اتفاق‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬16 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬17 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬‫اشهار‬
‫قراره‬ ‫بعد‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫على‬ ‫�شر�سة‬ ‫هجمة‬ :‫قالوا‬
.‫احلكومية‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫حتفيظ‬
‫عينو‬ ‫يف‬ ‫�صبعو‬ ‫يحط‬ ّ‫الي‬ ‫حال‬ ‫حالهم‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫الوطنية‬ ‫البطاقة‬ ‫إ�سناد‬‫ل‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتماع‬ :‫قالوا‬
‫املحرتف‬ ‫لل�صحفي‬
»‫�راف‬����‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ادات‬��‫ع‬���‫ل‬‫«ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ي�صبح‬ ‫ان‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫نتم‬ ‫�م‬�‫ك‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
.»‫واالحرتاف‬ ‫اللعب‬ ‫«فريق‬ ‫على‬ ‫التن�صي�ص‬
*** ***
‫بدل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫من‬ ‫االقرتا�ض‬ ‫تقرر‬ ‫تون�س‬ :‫قالوا‬
‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬
»‫امليزاب‬ « ‫حتت‬ ‫جينا‬ »‫القطرة‬ « ‫من‬ ‫هربنا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫ي�شوه‬ ‫وهو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫موجودا‬ ‫�زال‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫التعذيب‬ :‫قالوا‬
‫العفو‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬( ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�رز‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
)‫الدولية‬
‫توا�صلت‬ ‫ما‬ ،، ‫الو�ضعية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫�سيعاين‬ :‫قلنا‬
.»‫ة‬ّ‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫و»مواطن‬ »‫عادي‬ ‫«مواطن‬ ‫ثقافة‬
*** ***
‫بنزرت‬ ‫يف‬ ’‫‘زطلة‬ ‫�صفيحة‬ 249 ‫يلفظ‬ ‫البحر‬ :‫قالوا‬
‫ا�ص‬ّ‫الغو‬‫ألوا‬�‫�س‬‫فهل‬،،،ٌ‫كامن‬ ُّ‫ر‬‫الد‬‫أح�شائه‬�‫يف‬‫البحر‬‫أنا‬�:‫قلنا‬
.‫إبراهيم‬� ‫حافظ‬ ‫ل�صدفات‬ ‫واملعذرة‬ »‫تي‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ط‬َ‫ز‬« ‫عن‬
*** ***
‫يلتقي‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫قالوا:رئي�س‬
.‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫تون�س‬ ‫م�شروع‬ ‫حلركة‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬
‫حلوة‬‫وذكرى‬‫أيام‬�‫ب‬‫بع�ضنا‬‫نفكر‬،،‫يومني‬‫نعي�ش‬‫ينا‬ّ‫ل‬‫خ‬:‫قلنا‬
)‫نعي�ش‬ ،‫دياب‬ ‫عمرو‬ ‫(اغنية‬ .‫وانت‬ ‫انا‬ ‫ع�شناها‬
*** ***
‫العثور‬‫مت‬‫أن‬�‫بعد‬‫بالق�صرين‬‫م�ستودع‬‫�صاحب‬‫إيقاف‬� :‫قالوا‬
‫العثور‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫امل�صدر‬‫جمهولة‬ ‫لل�سيارات‬‫حمركا‬75‫على‬
.‫جزائرية‬ ‫منجمية‬ ‫لوحات‬ ‫حتمالن‬ ‫�سيارتني‬ ‫على‬
‫حقيقية‬‫حمركات‬‫انها‬،،‫القلم‬‫بل�سان‬‫التن�صي�ص‬‫يرجى‬:‫قلنا‬
.« ‫عب‬ُ‫ل‬ « ‫ولي�ست‬
*** ***
،‫املتبادلة‬ ‫إتهامات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�اورات‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫الت�شنج‬ ‫ب�سبب‬ :‫قالوا‬
.‫املجهول‬ ‫اىل‬ ‫البالد‬ ‫يقودون‬ ‫�سيا�سيون‬
‫زود‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اين‬�‫ج‬ ،،،‫�ي‬�‫ض‬���‫را‬ ‫�اين‬�‫م‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫كنت‬ :‫قلنا‬
.‫أمرا�ضي‬�
*** ***
‫احليوية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫القطاعات‬ ‫خمتلف‬ ‫أداء‬� ‫تراجع‬ :‫قالوا‬
.‫االقت�صادية‬ ‫ازماتها‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬�‫ب‬ ‫متر‬ ‫والبالد‬ ‫حاد‬ ‫ب�شكل‬
.‫ّه‬‫د‬‫وال�ش‬ ‫البالء‬ ‫يف‬ ‫وانت‬ ،،،‫جده‬ ‫يا‬ ‫عمرك‬ ‫طول‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫يف‬ ‫بلدا‬ 180 ‫بني‬ ‫من‬ 96 ‫املركز‬ ‫على‬ ‫حتوز‬ ‫تون�س‬ :‫قالوا‬
.‫رتبة‬ 30 ‫بذلك‬ ‫ّمت‬‫د‬‫تق‬ ‫و‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حرية‬ ‫خ�صو�ص‬
‫قلة‬‫حد‬‫و�صل‬‫والكالم‬،،‫�شهادة‬‫يحتاجج‬‫وما‬‫ؤكد‬�‫م‬‫هذا‬:‫قلنا‬
.‫والبذاءة‬ ‫االحرتام‬
*** ***
‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫العالقة‬ ‫النقاط‬ ‫احد‬ ‫هو‬ ‫الكرامة‬ ‫�صندوق‬ :‫قالوا‬
‫إحداثه‬�‫ب‬ ‫طالبت‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫فهيئة‬ ،‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬
.‫للحكومة‬ ‫مب�شروع‬ 2015 ‫ماي‬ ‫منذ‬ ‫وتقدمت‬
.‫يبطى‬ ‫املليح‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫ال�سوري‬ ‫الرئي�س‬ ‫تهنئ‬ ‫املنطقة‬ ‫دول‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫الربملانية‬ ‫باالنتخابات‬
»‫تقع‬ « ‫ا�شكالها‬ ‫على‬ »‫«االنظمة‬ ‫ان‬ :‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ِ‫ة‬َ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ر‬ َ‫خ‬ُ‫أ‬� ٌ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ث‬ َّ‫ن‬ُ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
،ٌ‫ة‬َِ‫تم‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ك‬َ‫د‬ ُ‫ة‬ َ‫و�ض‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫و‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ِ‫اد‬َ‫ق‬‫ال‬
َ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ن‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،ٌ‫ة‬َِ‫تم‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ِ‫اد‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬،ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫وال‬
.ِ‫ة‬َِ‫تم‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬
،َ‫ون‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫َو‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ ُ‫�ض‬ُ‫ف‬َْ‫ير‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬� ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬
َ‫اق‬َ‫ث‬‫ِي‬‫مل‬‫وا‬ ،َ‫ون‬ ُ‫�ض‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ع‬‫ال‬ ،َ‫ون‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫َل ا‬�َ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ح‬ْ‫ل‬ ُّ‫ِ�ص‬‫ل‬‫ل‬
.َ‫ون‬ُ‫ث‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ي‬
، ً‫ا‬‫ِيل‬‫ق‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ ُ‫�س‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫م‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ، ً‫ا‬‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ذ‬ َ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ا‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬
ُ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ج‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ ، ً‫ا‬‫ِيل‬‫ق‬َ‫ث‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ، ً‫ا‬‫يل‬ِ‫ب‬َ‫و‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ ُ‫�ض‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬
.َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُْ‫بر‬ َ‫و�ص‬ ، ً‫ا‬‫يل‬ ِ‫َو‬‫ع‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬َْ‫نج‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫ول‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ ً‫ة‬ َ‫�ش‬ْ‫َه‬‫د‬
،َ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ِظ‬‫ق‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ٍ‫ّة‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬
ٍ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫و�س‬ ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ ٌ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َّ‫ر‬ َ‫ح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬
.ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ُ‫ذ‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬
ُ‫ا�س‬َْ‫بر‬ِ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ُ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫وم‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ، ُ‫ب‬َ‫ر‬��َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬
‫ا‬َ‫ن‬ُْ‫ير‬ َ‫وخ‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َْ‫مج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫وط‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ُّ‫أ�س‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ُّ‫ر‬ ِ‫و�س‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ِ‫ر‬
.‫َا‬‫ه‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬َ‫غ‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ ِ‫و�ض‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬َ‫وه‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ز‬ ِ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬‫�ا‬� َ‫�ص‬��ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬
‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫وز‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫خ‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬
ِ‫َة‬‫ء‬‫َا‬‫د‬َّ‫ر‬����‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ْ‫م‬��ُ‫ك‬�� ُ‫ج‬ِ‫�ر‬�ْ‫�خ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،‫�ا‬�َ‫ه‬��َ‫م‬َ‫َلَا‬�ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫ب‬ِّ‫�ذ‬�َ‫ه‬��ُ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫وح‬
.‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُ‫وظ‬
: ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
ٌ‫أ‬�َ‫ط‬ َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬ َ‫ح‬ ِ‫ء‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫في‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُّ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬‫ال‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ *
ُ‫ر‬ِ‫اع‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ِ‫م‬َ‫َلاا‬�ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬ َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ي‬
َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬ َ‫ح‬ ِ‫إ‬�َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫في‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫ح‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬
.ٍ‫ء‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ :ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ز‬‫ا‬ََ‫لج‬ ‫ا‬ً‫ن‬ِ‫اك‬ َ‫�س‬ ُ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬
،‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ٍ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ل‬ ُ‫ج‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ *
،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬
،ِ‫ة‬َ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫اء‬ َ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬ َ‫أح‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫اء‬ َ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬ َ‫أح‬� : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬
.ْ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫ج‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ج‬َ‫ر‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫َال‬‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫ج‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬
ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫ح‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َل‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ُ‫�س‬ِ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ *
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ :ُ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ق‬��َ‫ن‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬ ِ‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫وق‬ُ‫ر‬��َ‫ت‬ : ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫�و‬�ْ‫ل‬��‫ل‬ ُ‫وق‬ُ‫ر‬��َ‫ت‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬
ُ‫د‬َّ‫ك‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ه‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ُ‫ت‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،ِ‫لي‬ َ‫اق‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬،‫ِي‬‫ن‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬
.ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ :ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ ،ٍ‫يز‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ٌِ‫تج‬‫ا‬َ‫ن‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬ َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬
ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ن‬ ُ‫ل‬ َّ‫�ض‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ط‬ َ‫وخ‬ ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ُ‫ر‬َّ‫ق‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫و‬ *
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ز‬ِ‫أع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ئ‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫�ض‬ُ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ َ‫ا�ص‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ن‬ :ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ، ُّ‫ي‬ِ‫م‬ِ‫اد‬َ‫خل‬‫ا‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ئ‬‫َا‬‫د‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ز‬ِ‫أع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫�ض‬ُ‫ف‬
ُ‫ة‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ْل‬‫ي‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬‫أ‬�
.ٌ‫ة‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫م‬ :َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫وم‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬
ُ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬:‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُ‫د‬‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ني‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬‫ِي‬‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ز‬*
‫ا‬ً‫ز‬‫ا‬َ‫غ‬ْ‫ل‬‫أ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٌ‫ز‬‫ا‬َ‫غ‬ْ‫ل‬‫أ‬�
،ُ‫ل‬َ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َْ‫لم‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬
َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ُ‫ل‬َ‫د‬���َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬
‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬ َ‫ِ�ش‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ظ‬ ِ‫وح‬ُ‫ل‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬
:‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫�ا‬�َ‫ي‬ ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ث‬َ‫ك‬
. ٌ‫ِيف‬‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫ِ�ش‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬
ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َِّ‫مم‬ :‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ *
.ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ك‬ََ‫مح‬‫ا‬ َ‫�س‬ .ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ت‬ َِّ‫مم‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫يد‬ِ‫الع‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ض‬ُ‫أ‬�
ُ‫أ‬�ِ‫ك‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ، ٍ‫ي�ش‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬ِ‫د‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ٌ‫يب‬ِ‫ك‬ َ‫�ش‬ ، ُ‫�س‬ِ‫اك‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ِ‫ك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ *
،ٌ‫ة‬ َ‫ا�ض‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ :ٍ‫ة‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ذ‬���‫ل‬ َ‫ُون‬‫د‬ َ‫�ب‬�َ‫ت‬��َ‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ئ‬ِ‫ك‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ : ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬
،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬، ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ب‬،ٌ‫ة‬َ‫اظ‬َ‫ظ‬َ‫ف‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ا�ض‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫ي‬ ِ‫َاو‬‫د‬ُ‫ي‬: َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ َ‫ا‬‫أل‬�،ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ِ‫في‬‫ا‬ َّ‫فال�ش‬،ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬
.ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ئ‬ِ‫ز‬َ‫ه‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫أ‬�َ‫ز‬َ‫ه‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُِ‫لج‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬
ِ‫ة‬ َ‫اح‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬‫�ا‬�َّ‫م‬��ُ‫ع‬ :‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫َى‬‫د‬���ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬���ْ‫ت‬َ‫د‬‫ر‬ْ‫أو‬� ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ان‬َ‫�و‬�ْ‫ن‬��ُ‫ع‬ *
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ون‬ُ‫ح‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫اح‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬‫ا‬َّ‫م‬ُ‫ع‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ر‬ َ‫�ض‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬، ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ُ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ي‬‫ا‬َِّ‫مم‬ ُ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ِ‫في‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬
.ٍ‫اء‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ٍّ‫د‬ َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫حل‬‫ا‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫ج‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ،ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫وه‬ ُ‫ل‬ِ‫َاز‬‫ه‬َ‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬ َ‫ح‬ * * *
ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫ل‬ ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫وك‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫�ص‬
.ٍ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬ َ‫ط‬ ْ‫األخ‬ ُ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ل‬ َ‫س‬ ُ‫م‬
ّ‫الحـار‬ ‫بــالسـواك‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬18 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬19 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫الرتاث‬ ‫ملهن‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫ينظم‬ ‫الرتاث‬ ‫ب�شهر‬ ‫الوطنية‬ ‫االحتفاالت‬ ‫�ضمن‬
‫ملهن‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫قدماء‬ ‫وجمعية‬ ‫ر�شيق‬ ‫ابن‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بتون�س‬
‫دورته‬ ‫يف‬ ‫الرتاث‬ ‫�شهر‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫احتفالية‬ ‫أياما‬� ‫ال�سليمانية‬ ‫واملدر�سة‬ ‫الرتاث‬
‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫الفعاليات‬ ‫وتنتظم‬ ‫والع�شرون‬ ‫اخلام�سة‬
‫من‬ 22‫و‬ 21‫و‬ 20 ‫أيام‬� ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫تون�س‬ ‫وجامعة‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬
.‫اجلاري‬‫أفريل‬�
‫العايب‬ ‫حم�سن‬ ‫ال�سادة‬ ‫من‬ ‫واملرتكبة‬ ‫للتظاهرة‬ ‫املن�ضمة‬ ‫الهيئة‬ ‫وحر�صت‬
‫�شو�شان‬ ‫و�سمري‬ ‫عبيد‬ ‫ونعيمة‬ ‫م�صلي‬ ‫عربية‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالطارات‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬
‫أحباء‬�‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫مينح‬ ‫مبا‬ ‫الفعالية‬ ‫وبرامج‬ ‫فقرات‬ ‫تتنوع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫عمارة‬ ‫وهالة‬
‫مبا‬‫والثقافية‬‫الفنية‬‫التعبريات‬‫من‬‫م�ساحة‬‫الفاعلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬‫واملهتمني‬‫الرتاث‬
‫�شعار‬ ‫ذلك‬ ‫اىل‬ ‫ي�شري‬ ‫مثلما‬ ‫وتثمينه‬ ‫عليه‬ ‫واملحافظة‬ ‫بالرتاث‬ ‫االهتمام‬ ‫من‬ ‫يعزز‬
..»‫والتثمني‬‫املحافظة‬‫بني‬‫الرتاث‬»‫وهو‬‫املهم‬‫الدورة‬
‫للطلبة‬ ‫ميكن‬ ‫وهنا‬ ‫بالرتاث‬ ‫املت�صلة‬ ‫واال�شكاالت‬ ‫امل�سائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وهادفة‬ ‫فعالة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫ومتثل‬ ‫مميزة‬ ‫الفعالية‬
‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫والالمادي‬ ‫املادي‬ ‫بالرتاث‬ ‫�صلة‬ ‫ماله‬ ‫مع‬ ‫والتعاطي‬ ‫والتدرب‬ ‫االهتمام‬ ‫أر�ضية‬� ‫�ضمن‬ ‫التوا�صل‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬
‫من‬ ‫واحلري�ص‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫العايب‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫اىل‬ ‫أ�شار‬� ‫مثلما‬ ‫الرتاثية‬ ‫باملهن‬ ‫واملهتمني‬ ‫اجلمهور‬ ‫مع‬ ‫املفتوح‬ ‫احلوار‬
.‫وتثمينه‬‫الرتاث‬‫على‬‫املحافظة‬‫ثقافة‬‫على‬‫التظاهرة‬‫خالل‬
‫مدير‬‫لطيف‬‫�شكري‬‫ال�سادة‬‫كلمات‬‫تقدمي‬‫ويتم‬‫ر�شيق‬‫ابن‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫�صباحا‬‫االفتتاح‬‫يكون‬‫أفريل‬�20‫االربعاء‬‫يوم‬
‫ذلك‬ ‫اثر‬ ‫الرتاث‬ ‫ملهن‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫العايب‬ ‫وحم�سن‬ ‫تون�س‬ ‫جامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫عزيزة‬ ‫بن‬ ‫وحميد‬ ‫ر�شيق‬ ‫ابن‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬
‫نعيمة‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫ثالثة‬ ‫ومداخلة‬ ‫بال�شيخ‬ ‫النا�صر‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫ثانية‬ ‫ومداخلة‬ ‫املري‬ ‫منال‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫مداخلة‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫يتابع‬
.‫احل�صايري‬‫ورملة‬‫البعيوي‬‫وهاجر‬‫هاين‬‫ناظم‬‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫املداخالت‬‫ا�سرتاحة‬‫فرتة‬‫بعد‬‫وتتوا�صل‬‫عبيد‬
‫م�صلي‬ ‫عربية‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫والفنانة‬ ‫للباحثة‬ ‫مداخلة‬ ‫تليها‬ ‫مداخلة‬ ‫مو�سى‬ ‫بن‬ ‫ا�سمهان‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدم‬ ‫الغداء‬ ‫بعد‬
‫أ�ستاذين‬‫ل‬‫ل‬ ‫«ومداخلة‬ ‫أمنوذجا‬� ‫للمان‬ ‫�شارل‬ – ‫بتون�س‬ ‫امل�ست�شرقني‬ ‫ر�سوم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫«الرتاث‬ ‫بعنوان‬ ‫مداخلة‬
.»‫الرتاث‬‫بقطاع‬‫الت�شغيلية‬‫آفاق‬‫ل‬‫وا‬‫«التكوين‬‫بعنوان‬‫املرابط‬‫وريا�ض‬‫العايب‬‫حم�سن‬
‫ا�شتغل‬ ‫�سوف‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫علما‬ ‫�شعرية‬ ‫قراءات‬ ‫عبيد‬ ‫�سوف‬ ‫ال�شاعر‬ ‫يقدم‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫وحوايل‬ ‫امل�ستديرة‬ ‫املائدة‬ ‫بعد‬
‫ذلك‬‫...بعد‬»‫أبواب‬‫ل‬‫و»ا‬»‫«الربن�س‬‫غرار‬‫على‬‫تلك‬‫ق�صائده‬‫جيدا‬‫ال�شعر‬‫أحباء‬�‫و‬‫الكتاب‬‫ويذكر‬‫الرتاث‬‫على‬‫�شعره‬‫يف‬‫كثريا‬
‫التقليدية‬ ‫اللم�سة‬ ‫احلرفية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫الطلبة‬ ‫مب�شاركة‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫جهات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫التقليدي‬ ‫اللبا�س‬ ‫عر�ض‬ ‫يتم‬
.«‫ونا�سة‬»‫التون�سية‬
‫واخلزف‬ ‫والنق�ش‬ ‫والقولبة‬ ‫واخل�شب‬ ‫الف�سيف�ساء‬ ‫يف‬ ‫املفتوحة‬ ‫الور�شات‬ ‫ن�شاط‬ ‫ينطلق‬ ‫أفريل‬� 21 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬
.‫الرتاث‬‫ملهن‬‫العايل‬‫املعهد‬‫بف�ضاءات‬‫وذلك‬‫الزيتي‬‫والر�سم‬
‫الو�سالتي‬‫بختة‬‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬‫بادارة‬‫العتيقة‬‫باملدينة‬‫ال�سليمانية‬‫املدر�سة‬‫بف�ضاءات‬‫الن�شاط‬‫يكون‬‫أفريل‬�22‫اجلمعة‬‫يوم‬
‫ويتم‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫العايب‬ ‫حم�سن‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الن�شاط‬ ‫لهذا‬ ‫االفتتاح‬ ‫كلمة‬ ‫ثم‬ ‫بال�ضيوف‬ ‫الرتحاب‬ ‫كلمة‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬
‫والرتاث‬ ‫اال�شهاري‬ ‫اخلطاب‬ ‫حول‬ ‫املجربي‬ ‫أني�سة‬� ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملداخلة‬ ‫املجال‬ ‫يف�سح‬ ‫ثم‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الطلبة‬ ‫معر�ض‬ ‫افتتاح‬
 »lesgéoparcs entunisie « .‫دري�سي‬‫حامت‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫مداخلة‬‫العايب..ثم‬‫حم�سن‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫عن‬‫ومداخلة‬
‫العوني‬ ‫الدين‬ ‫شمس‬
‫يف‬ ‫ومغايرة‬ ‫م�ستحدثة‬ ‫�صيغا‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫�ستعتمد‬ ‫أنها‬� 2016 ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫اليام‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫قالت‬
‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ت�صاعدي‬ ‫ب�شكل‬ ‫وذلك‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬� ‫خم�سينية‬ ‫تخ�ص‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫عن‬ ‫االبالغ‬ ‫أن‬�‫ش‬�
.‫الدورة‬ ‫جديد‬ ‫عن‬ ‫للك�شف‬ ‫موعدا‬ ‫فقط‬ ‫ال�صحفي‬ ‫اللقاء‬
27 ‫الدورة‬ ‫اعداد‬ ‫مراحل‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫من‬ ‫االت�صال‬ ‫و�سائل‬ ‫خمتلف‬ ‫متكني‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫االجراء‬ ‫هذا‬ ‫ويندرج‬
.‫لفقراتها‬ ‫جديا‬ ‫ومواكبا‬ ‫الذكرى‬ ‫بهذه‬ ‫التعريف‬ ‫يف‬ ‫فاعال‬ ‫طرفا‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫لتكون‬
‫وال‬ ‫توجهاتها‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬ ‫وال‬ ‫�شيء‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫يلزم‬ ‫ال‬ ‫متعددة‬ ‫أطراف‬� ‫من‬ ‫ي�صدر‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫الهيئة‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬
‫�ضبطه‬ ‫احكام‬ ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫نعمل‬ ‫الذي‬ ‫الهام‬ ‫احلدث‬ ‫لهذا‬ ‫لالعداد‬ ‫به‬ ‫�سنقوم‬ ‫وما‬ ‫قمنا‬ ‫ما‬ ‫�صدقية‬ ‫يرتجم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬
.‫جدية‬ ‫ودعاية‬ ‫واهتمام‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫ت�ستحقه‬ ‫ما‬ ‫االيام‬ ‫العطاء‬
‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫مشعل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تتس‬ ‫صفاقس‬
‫قسنطينة‬ ‫المعلقة‬ ‫الجسور‬ ‫مدينة‬ ‫من‬
‫الثقافي‬‫الرتاث‬ ‫ب�شهر‬ ‫احتفاء‬ ‫متنوعة‬ ‫برجمة‬ ‫�سليانة‬ ‫بوالية‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫أعدت‬�
‫التقليدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫مبعر�ض‬ ‫ك�سرى‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫يف‬ 2016 ‫افريل‬ 22 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تنطلق‬
‫الفنون‬ ‫بفرق‬ ‫ال�شوارع‬ ‫وتن�شيط‬ ‫التقليدي‬ ‫اللبا�س‬ ‫وعر�ض‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وم�سابقات‬
.‫للفرو�سية‬‫عرو�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫ال�شعبية‬
‫الرابعة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ 2016 ‫ماي‬ 01 ‫إىل‬� 29 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫تلتئم‬ ‫كما‬
‫والعرو�ض‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫ب�سل�سلة‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعبي‬ ‫لل�شعر‬ ‫الوطني‬ ‫للملتقى‬
.‫للجهة‬‫الرتاثي‬‫املخزون‬‫من‬‫امل�ستوحاة‬‫الثقافية‬
‫سليانة‬‫يف‬‫الشعبي‬‫للشعر‬‫وطني‬‫ملتقى‬
‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�
19 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫ت�سلمها‬ ‫لدى‬ ‫مبارك‬ ‫�سنية‬
”‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫“عا�صمة‬ ‫مل�شعل‬ 2016 ‫أفريل‬�
‫لتحمله‬ ‫ق�سنطينة‬ ‫املعلقة‬ ‫�ور‬�‫س‬�����‫جل‬‫ا‬ ‫مدينة‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫ل�سنة‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫وعا�صمة‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬
‫حتقيق‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�صفاق�س،على‬ ‫مدينة‬ 2016
‫الذي‬ ‫�ايف‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راز‬����‫ب‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التميز‬
‫اجلمالية‬ ‫ؤى‬�‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫آداب‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفنون‬ ‫عليه‬ ‫تنطوي‬
‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫احل�ضارية‬ ‫واخل�صو�صيات‬
.‫وتنوعاتها‬ ‫جتلياتها‬
‫ال�شقيقني‬ ‫البلدين‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫امل�شعل‬ ‫ت�سليم‬ ‫حفل‬
”‫“زنيت‬ ‫بف�ضاء‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫وا‬ ‫تون�س‬
‫متازج‬ ‫على‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�رة‬�‫م‬ ‫لي�شهد‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ،‫بق�سطينة‬
.‫اجلزائري‬ ‫والتاريخ‬ ‫التون�سي‬ ‫التاريخ‬ ‫وت�شارك‬
‫الثقافة‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫ا�ستعر�ض‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬‫و‬
‫امل�شرتكات‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫ميهوبي‬ ‫الدين‬ ‫عز‬ ‫اجلزائري‬
‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫واحل�ضارية‬ ‫والفكرية‬ ‫التاريخية‬
‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫الفرن�سي‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫ترة‬�‫ف‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫هاج�سا‬ ‫يوما‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫اجلغرافيا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
‫تون�س‬‫بني‬‫أدبي‬‫ل‬‫وا‬‫املعريف‬‫امل�شرتك‬‫تعميق‬‫يف‬
‫�ستكون‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مدينة‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬ ،‫واجلزائر‬
‫الثقايف‬ ‫امل�شرتك‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ال�ستعادة‬ ‫هامة‬ ‫حمطة‬
‫الذاكرة‬‫يف‬‫خا�صة‬‫مكانة‬‫من‬‫به‬‫تتميز‬‫ملا‬‫العميق‬
. ‫العربية‬
‫من‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫م�شعل‬ ‫ت�سلم‬ ‫حفل‬ ‫وعك�س‬
‫توا�صال‬ ،2016 ‫�صفاق�س‬ ‫إىل‬� 2015 ‫ق�سطنينة‬
‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬� ‫تقدمي‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫البلدين‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫م�شعا‬ ‫فنيا‬
‫املو�سيقية‬ ‫الرتاثية‬ ‫الغنائية‬ ‫املدونة‬ ‫من‬ ‫مو�سيقية‬
‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫إم�ضاء‬�‫ب‬ ‫والتون�سية‬ ‫اجلزائرية‬
‫�صادق‬ ‫و�صوفية‬ ‫غر�سة‬ ‫زياد‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫البلدين‬ ‫من‬
‫جنل‬ ‫دريا�سة‬ ‫وعبدو‬ ،‫تون�س‬ ‫من‬ ‫ال�شابي‬ ‫وجمال‬
‫مت‬ ‫الذي‬ ‫دريا�سة‬ ‫رابح‬ ‫القدير‬ ‫اجلزائري‬ ‫املطرب‬
.‫باملنا�سبة‬ ‫تكرميه‬
‫الرتاث‬ ‫ملهن‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫ينظمها‬
‫الوطني‬ ‫المهرجان‬ ‫في‬ ”‫أجدادي‬ ّ‫“فن‬
‫بجمال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطرق‬ ‫للموسيقى‬
‫ومداخالت‬ ‫وورشات‬ ‫معارض‬
‫وقضاياه‬ ‫التراث‬ ‫حول‬ ‫علمية‬
‫إدارة‬�‫ب‬‫العيون‬‫بحاجب‬‫الزواوي‬‫علي‬‫الثقافة‬‫دار‬‫تنظم‬‫الرتاث‬‫ب�شهر‬‫االحتفال‬‫مع‬‫تزامنا‬
‫يومي‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫احلريف‬ ‫اليوم‬ ‫لتظاهرة‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫العبا�سي‬ ‫ا�سمهان‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬
.“‫للتنمية‬‫ابة‬ّ‫بو‬‫الثقايف‬‫�شعار”اال�ستثمار‬‫حتت‬‫اجلاري‬‫أفريل‬�23‫و‬22‫وال�سبت‬‫اجلمعة‬
‫تن�شيط‬‫احلدث‬‫يت�ضمن‬
‫بال�ساحة‬ ‫فلكلوري‬ ‫�شعبي‬
‫ال�شوايحية‬ ‫لفرقة‬ ‫الثقافية‬
‫بقيادة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬��‫ل‬
،‫ال�شيحاوي‬ ‫ر�شيد‬ ‫العازف‬
‫معر�ض‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬
‫يقع‬ ‫�ام‬��‫ي‬���‫خل‬‫ا‬ ‫�ت‬��‫حت‬ ‫�راث‬���‫ت‬
‫أدوات‬� ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫أثيثه‬�‫ت‬
‫�ات‬��‫ع‬‫�ا‬��‫ن‬���‫ص‬�������‫ل‬‫وا‬‫�رف‬�������‫حل‬‫ا‬
‫تد�شني‬ ‫و�سيقع‬ .‫التقليدية‬
‫ال�شعبية‬ ‫أكوالت‬�‫امل‬ ‫معر�ض‬
.‫الريفية‬‫أة‬�‫املر‬‫إنتاج‬�‫من‬‫ال�صوفية‬‫للمن�سوجات‬‫ومعر�ض‬
‫كمال‬‫الغنائي‬‫ال�شاعر‬‫فقراتها‬‫ؤثث‬�‫ي‬‫�شعرية‬‫أم�سية‬�‫بربجمة‬‫االول‬‫اليوم‬‫فعاليات‬‫وتختتم‬
‫مدينة‬ ‫من‬ ‫الهاين‬ ‫�سعيدة‬ ‫البدوية‬ ‫للمطربة‬ ‫غنائية‬ ‫و�صالت‬ ‫ترافقها‬ ‫القريوان‬ ‫من‬ ‫اخلليفي‬
‫لعمل‬ ‫انطالق‬ ‫ال�صباحية‬ ‫فرتتها‬ ‫يف‬ ‫للتظاهرة‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫فقرات‬ ‫تت�ضمن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫�سبيطلة‬
‫من‬ ‫الطبيعية‬ ‫والنباتات‬ ‫أع�شاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ور�شة‬ ‫مع‬ ‫واملرقوم‬ ‫والزربية‬ ‫الفليج‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫ور�شات‬
‫احلنة‬ ‫حرف‬ ‫يف‬ ‫ور�شة‬ ‫برجمة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫وذلك‬ ،‫الزهر‬ ‫تقطري‬ ‫لعملية‬ ‫منوذجي‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬
‫التابع‬‫التكوين‬‫مركز‬‫فتيات‬‫جمموعة‬‫تقدمي‬‫من‬‫احلرير‬‫على‬‫والر�سم‬‫والطريزة‬‫واحلرقو�س‬
.‫العيون‬‫بحاجب‬‫آة‬�‫املر‬‫الحتاد‬‫املحلي‬‫للفرع‬
‫أواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صناعة‬ ‫ور�شة‬ ‫النطالق‬ ‫املجال‬ ‫فيها‬ ‫ف�سح‬ ‫فقد‬ ‫امل�سائية‬ ‫للفرتة‬ ‫وبالن�سبة‬
‫من‬ ‫ثلة‬ ‫مب�شاركة‬ ‫وذلك‬ ”‫التقليدية‬ ‫الزينة‬ ‫بعنوان”مظاهر‬ ‫تن�شيطية‬ ‫منوعة‬ ‫مع‬ ‫الفخارية‬
‫بتكرمي‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتختتم‬ .‫التقليدي‬ ‫الرتاثي‬ ‫اللبا�س‬ ‫من‬ ‫مناذج‬ ‫وعر�ض‬ ‫اجلهة‬ ‫حالقات‬
‫ر�صدت‬‫التي‬‫ال�شعبية‬‫أكالت‬‫ل‬‫ا‬‫م�سابقة‬‫يف‬‫الفائزين‬‫على‬‫اجلوائز‬‫وتوزيع‬‫امل�شاركني‬‫خمتلف‬
ّ‫م‬‫ته‬‫إك�س�سوارات‬�‫و‬‫طهي‬‫أواين‬�‫يف‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫تتمثل‬‫حمرتمة‬‫ت�شجيعية‬‫جوائز‬‫ال�سنة‬‫هذه‬‫لها‬
.‫ّة‬‫م‬‫عا‬‫ب�صفة‬‫التون�سي‬‫املطبخ‬
‫السباعي‬ ‫صاح‬
‫ّة‬‫ي‬‫مندوب‬ ‫عليها‬ ‫ت�شرف‬ ‫التي‬ ‫الطرقية‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫الوطني‬ ‫املهرجان‬ ‫إيقاع‬� ‫على‬ ‫ّال‬‫م‬‫ج‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫تعي�ش‬
‫مبديرة‬‫لقائنا‬‫ويف‬”‫اجدادي‬ ّ‫فن‬“‫�شعار‬‫حتت‬ 2016‫أفريل‬�24‫و‬23‫ـ‬22‫أيام‬� ‫وتنتظم‬‫باملن�ستري‬‫الثقافة‬
‫حري�صون‬ ‫باجلهة‬ ‫الثقايف‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ّ‫أن‬� ‫�دت‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫املحمدي‬ ‫عائ�شة‬ :‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ / ‫ّال‬‫م‬‫ج‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬
‫تعك�س‬ ‫التي‬ ‫التظاهرة‬ ‫هاته‬ ‫ودعم‬ ‫املحافظة‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ّ‫كل‬
‫املهرجانات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫والفنانني‬ ‫املو�سيقيني‬ ‫ّث‬‫ب‬‫ت�ش‬
‫أهمل‬� ‫الذي‬ ‫بتون�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطرق‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫مرجعا‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬
‫الذي‬ ‫املهرجان‬ ‫بهذا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫قو‬ ‫ّث‬‫ب‬‫الت�ش‬ ‫كان‬ ‫لذا‬ ،‫النا�س‬ ‫وتنا�ساه‬
‫بفرق‬ ‫اخلا�ص‬ ‫التقليدي‬ ‫للبا�س‬ ‫معر�ضا‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬
‫تنطلق‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والعوامر‬ ‫ال�سالمية‬
‫ّة‬‫ي‬‫الرتحيب‬ ‫الكلمة‬ ‫إلقاء‬� ‫بعد‬ ‫مار�س‬ 22 ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬
،‫ب�سو�سة‬ ‫اجلاليل‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫امل�سابقة‬ ‫أ�شغال‬�
‫فرقة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ان‬ ّ‫ح�س‬ ‫ببني‬ ‫امل�شروط‬ ‫وجمموعة‬
‫ّة‬‫ي‬‫هن‬ ‫حممد‬ ‫ك‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقيادة‬ ‫باملكنني‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ش‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ملجدي‬ ‫الفردو�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سالم‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الودود‬ ‫عبد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�سالم‬
‫باملن�ستري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لل�سالم‬ ‫�وداد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫يليها‬ ‫ببنبلة‬ ‫بوعطي‬
‫معط‬‫املن�صف‬:‫الفنانني‬‫من‬ ّ‫كل‬‫وي�شارك‬‫هذا‬،‫واز‬‫علي‬‫بقيادة‬
‫اليوم‬ ‫ي�شهد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�سعيد‬ ‫الناجي‬ ‫و‬ ‫يون�س‬ ‫حممد‬ ،‫الله‬
‫إيقاع‬‫ل‬‫ا‬‫ور�شة‬‫إقامة‬�2016‫أفريل‬�23‫لل�سبت‬‫املوافق‬‫الثاين‬
‫ّة‬‫ي‬‫العي�ساو‬‫فرق‬‫م�سابقة‬‫ذلك‬‫إثر‬�‫وتنطلق‬‫ّة‬‫ي‬‫الطرق‬‫للمو�سيقي‬
‫�شباب‬ ‫فرقة‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫الو�سالتي‬ ‫ظافر‬ ‫عي�ساوية‬ :‫مب�شاركة‬
‫النوار�س‬ ‫وعي�ساوية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهد‬ ‫من‬ ‫�صفر‬ ‫كرمي‬ ‫عي�ساوية‬ ،‫�سو�سة‬ ‫من‬ ‫حمزة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عي�ساو‬ ،‫بال�ساحلني‬ ‫ال�ساحل‬
‫�صت‬ ّ‫خ�ص‬ ‫املهرجان‬ ‫هيئة‬ ّ‫أن‬� ‫يفوتنا‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫الفردي‬ ‫العزف‬ ‫م�سابقة‬ ‫بالتوازي‬ ‫لتتوا�صل‬ ‫الفاطميني‬ ‫بعا�صمة‬
‫عر�ضها‬ ‫ال�صويف‬ ‫والغناء‬ ‫أذكار‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدائح‬ ‫فتحيى‬ ‫ال�سهرة‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�صحف‬ ‫للمتابعة‬ ‫ور�شة‬ ‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ ‫هاته‬
‫الوطني‬ ‫املهرجان‬ ‫تقاليد‬ ‫عن‬ ‫يحد‬ ‫مل‬ ‫اخلتامي‬ ‫اليوم‬ .‫علي‬ ‫احلاج‬ ‫املازري‬ :‫الفنان‬ ‫بقيادة‬ »‫أهازيج‬�« ‫الفرجوي‬
،‫بالقريوان‬ ‫كركود‬ ‫�صالح‬ :‫فرق‬ ‫مب�شاركة‬ ‫ال�صباح‬ ‫منذ‬ ‫امل�سابقات‬ ‫فعاليات‬ ‫لتتوا�صل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطرق‬ ‫للمو�سيقى‬
‫بدار‬ ‫الطرقية‬ ‫املو�سيقى‬ ‫نادي‬ ‫جمموعة‬ ،)‫(املن�ستري‬ ‫ح�سان‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫بركة‬ ‫مكرم‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫جنيمة‬ ‫بن‬ ‫يو�سف‬
ّ‫م‬‫ث‬ ،)‫(�سو�سة‬ ‫املوردين‬ ‫من‬ ‫الكعبي‬ ‫مراد‬ ‫وجمموعة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫من‬ ‫بوليلة‬ ‫مر�شد‬ ‫فرقة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ال‬ّ‫ــ‬‫م‬‫ج‬ ‫الثقافة‬
‫وتختتم‬ ‫املقماقي‬ ‫حممد‬ : ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّال‬‫م‬‫بج‬ ‫املو�سيقيني‬ ‫لقيدوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تكرمي‬ ‫فقرة‬ ‫املهرجان‬ ‫ردهات‬ ‫آخر‬� ‫�ص‬ ّ‫تخ�ص‬
.‫التو�صيات‬‫وتالوة‬‫امل�سابقات‬‫يف‬‫الفائزين‬‫بتتويج‬‫الزوال‬‫بعد‬‫الواحدة‬‫حدود‬‫يف‬‫ّورة‬‫د‬‫ال‬
‫دوّة‬ ‫ربيع‬
‫لتظاهرة‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬
‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫الحرفي‬ ‫اليوم‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫ـوجوه‬‫ل‬‫وا‬ ،‫املزرك�شة‬ ‫ـقف‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ـية‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـد‬َ‫ـ‬‫ت‬‫امل‬ ‫واني�س‬َ‫ـ‬‫ف‬‫وال‬ ‫الفاخر‬ ‫ـدق‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ف‬‫ال‬
‫وها‬ .»‫ـذب‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫ـغرية‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫ـد‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ال‬ « ‫ـرو�سه‬‫ع‬ ‫ديع‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫ـر�س‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ب‬ ‫ـ�شي‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫غاريد‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ألئة‬‫ل‬‫ُـت‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
2016 4 15 ‫اجلمعة‬ ‫ـ�ساء‬‫م‬ »‫ـل‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫شـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ « ‫ويزدان‬ ..‫الكمان‬ ‫أنغام‬� ‫على‬ ‫ـى‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـتج‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ذا‬ ‫هي‬
‫ـبق‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫ي�ضوع‬ ‫وحني‬ .‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫ـن‬‫ف‬‫ال‬ ‫ـجوم‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫و‬ ‫أدباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـوة‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫صـ‬�‫و‬ ‫ـيا�سيني‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫من‬ ‫ـخبة‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ب‬
‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ‫وها‬ ..‫ـق‬‫ن‬‫تعا‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫ـرة‬‫ف‬‫ـنا‬َ‫ـ‬‫ت‬‫امل‬ ‫أقطاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ـى‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫س‬�‫يت‬ ‫ـقافة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬
‫على‬ ‫ـق�ش‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫وبال‬ ‫احلدث‬ ‫ـحت‬َ‫ـ‬‫ن‬‫ب‬ ‫وذلك‬ ..‫معا‬ ‫ـني‬‫ي‬‫ـيا�س‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫وال‬ ‫ـبدعني‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ف�ضاء‬ ‫بقوة‬ ‫يقتحم‬
.‫ـاريخ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬‫ـدران‬ُ‫ـ‬‫ج‬‫ـيا‬ّ‫ــ‬‫ط‬‫متخ‬‫امل�ستقبل‬‫ف�ضاء‬‫إىل‬�‫ـال‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـت�س‬ُ‫ـ‬‫م‬‫الواقع‬‫�صفحات‬
‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫بها‬ ‫ـل‬ّ‫ضـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ف‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫�سائل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ـملة‬ُ‫ـ‬‫ج‬ ‫يل‬ ‫ـت‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫جت‬ ‫ـتفالية‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫اال‬ ‫ـب‬ِ‫ـ‬‫ك‬‫أوا‬� ‫أنا‬�‫و‬
‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬�‫ـت‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ـرب‬‫ع‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫ل‬ ،‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫ـورة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫بحرب‬ ْ‫ـبت‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ك‬ ،‫اجلال�صي‬
:‫ـن‬‫ع‬
‫يجعله‬ ‫ما‬ ‫ِـربة‬‫ـ‬‫خل‬‫وا‬ ‫ـنكة‬ِ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫أبعاده‬� ‫من‬ ‫بعد‬ ‫يف‬ »‫النه�ضة‬ ‫«حزب‬ ّ‫أن‬� ‫ــ‬ 1
‫وق‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫نادرة‬ ‫فية‬َ‫ر‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ح‬‫ب‬ ‫ـورة‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫ت�سويق‬ ‫وعلى‬ ‫احلدث‬ ‫�صنع‬ ‫على‬ ‫ـدر‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ـظاهر‬َ‫ـ‬‫م‬‫عن‬‫ـدارا‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫أى‬�‫وتن‬‫ّن‬‫د‬‫ـتم‬‫ل‬‫ل‬‫ـنى‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫م‬‫ـطي‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ت‬‫�صورة‬،‫ـمال‬‫جل‬‫وا‬‫ـاقة‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وحب‬‫فيع‬ّ‫ر‬‫ال‬
‫نحب‬،‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫نحب‬،ّ‫ـن‬‫ف‬‫ال‬‫نحب‬‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫ـى‬‫ن‬‫مبع‬..‫واالنحطاط‬‫ـ�ش‬ّ‫ـ‬‫ح‬‫ـو‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬‫ومواطن‬‫ؤ�س‬�‫الب‬
‫نحب‬ .‫ـ�سجة‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬ّ‫ـنو‬‫ت‬‫و‬ ‫أفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـابة‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ور‬ ‫امل�شاعر‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ور‬ ‫وق‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ّ‫ب�سمو‬ ‫ـليق‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـنة‬َ‫ـ‬‫س‬�‫ــ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�
‫لها‬ ‫�شهدت‬ ‫�صلبة‬ ‫ـينا‬‫ف‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫ـاها‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ور‬ ‫كرامة‬ ‫تزخر‬ ‫حياة‬ ‫ول�شعبها‬ ‫لتون�س‬
.‫ودموعا‬‫دماء‬‫ـزفت‬َ‫ـ‬‫ن‬‫طاملا‬‫أنامل‬�‫ب‬‫ـخور‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫على‬‫احلفر‬‫وع�شريات‬‫ـمود‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫�سنوات‬
‫آالف‬� ‫من‬ ‫كواحد‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫الكاتب‬ ‫ـلة‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫م‬ ‫متاما‬ ‫ـي‬ِ‫ـ‬‫ف‬‫ـجا‬ُ‫ــ‬‫ت‬ ‫دموع‬ ‫ــ‬ 2
‫ـيق‬ّ‫ضـ‬�‫ال‬ ‫رغم‬ ‫ـتكني‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫ـم‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ظ‬‫يت‬ ‫ال‬ ‫ـموذج‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� .»‫ـه�ضة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫«ال‬ ‫مدر�سة‬ ‫من‬ ‫جني‬ّ‫ر‬‫املتخ‬
‫ـوة‬ٌ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫راية‬ ‫يرفع‬ ‫أكمله‬�‫ب‬ ‫ـيل‬‫ج‬ ‫ـه‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫إ‬� .‫ـهج‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫والتنكيل‬ ‫البطيء‬ ‫تل‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫رغم‬ ‫ـتناق‬‫خ‬‫واال‬
‫من‬‫يجعل‬‫أن‬�‫و‬،‫اخلياط‬ ّ‫م‬‫ــ‬‫س‬�‫من‬‫ـ�س‬ّ‫ــ‬‫ف‬‫ـن‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬‫على‬‫أقدر‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫جيل‬..‫ـعف‬ّ‫ضـ‬�‫لل‬‫ـلد‬ْ‫ـ‬‫خ‬‫ت‬‫ال‬‫ـي‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬
..‫ـوان‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ـري‬‫ن‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫�شم�سا‬‫ـاب‬‫ق‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬‫عود‬‫ومن‬،‫دوان‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫دون‬‫ـول‬‫ح‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ّا‬‫د‬‫ـ‬‫س‬�‫العنكبوت‬‫ن�سيج‬
.‫ـهادن‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬‫ت�ستجدي‬‫وال‬‫ت�ستعطف‬‫وال‬‫تكذب‬‫ال‬ ‫التي‬‫ـرة‬‫ي‬‫ـغ‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫ـد‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫جيل‬‫إنه‬�
‫ـت‬ْ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫س‬� ‫عن‬ ‫ـ�ضال‬‫ف‬ .‫بامتياز‬ ‫القوة‬ ‫ـع‬‫ب‬‫طا‬ َ‫د‬‫�شه‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫يكت�سح‬ »‫ـل‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫شـ‬�َ‫ـ‬‫مل‬‫«ا‬ ‫احتفالية‬ ‫ويف‬
‫ـح‬ِ‫ـ‬‫س‬�‫كا‬‫إح�سا�س‬�‫وخامرين‬.‫ـدث‬َ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬‫�صناعة‬‫على‬‫الفائقة‬‫والقدرة‬‫الفعل‬‫و�سرعة‬‫ـبادرة‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫ثقافة‬»‫ـ�شه‬‫ت‬‫ــي‬‫ن‬«‫ـل�سفة‬‫ف‬‫إىل‬�‫ـرب‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫كان‬ »‫احلميد‬‫«عبد‬ ّ‫أن‬�‫ـاخبة‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫ـحظات‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬‫تلك‬ ‫ـناء‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬�
..»‫«امل�سيح‬‫عقيدة‬‫إىل‬�‫منه‬‫ـاعات‬‫ن‬‫وق‬
‫جواد‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ز‬ .‫ـوازن‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـ�ضة‬ْ‫ـ‬‫م‬‫و‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫ـر‬ُ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ي‬ ‫وامل�سيح‬ »‫ــيت�شه‬‫ن‬« ‫ـن‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ب‬‫و‬ ‫ــ‬ 3
‫ـوى؟‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ل‬‫ـقاء‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ال‬»‫«كروموزوم‬‫إنه‬�‫أم‬�‫ـ�صود؟‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫م‬‫ـر‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫غ‬‫ـالل‬ْ‫ـ‬‫خ‬‫إ‬�‫هو‬‫أم‬�‫هي؟‬‫تلك‬
‫ـرتبة‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫ـ‬ٌ‫ـ‬‫م‬‫أو‬�‫ـفردة‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫م‬‫أو‬�‫ـتيمة‬‫ي‬‫أو‬�‫نادرة‬‫ـا‬‫س‬�‫ـرو‬‫ع‬»..‫ـرية‬‫غ‬‫ـ‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫ـد‬‫ي‬‫«ال‬‫ـقى‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬‫وحتى‬
‫ـقيقاتها‬َ‫شـ‬�‫من‬‫ـرات‬َ‫شـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫جوقة‬‫يف‬‫تتجلى‬‫أن‬�‫ـمكن‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫من‬‫كان‬،‫حما�ضنها‬‫عن‬‫ـزولة‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫م‬‫أو‬�
‫فكيف‬‫ما�ضيا‬‫ـياب‬ِ‫ـ‬‫غ‬‫ال‬‫ـملهم‬َ‫شـ‬�‫ء‬ّ‫ـال‬ِ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬�‫ــني‬‫ي‬‫لروائ‬‫وروايات‬‫كتابات‬‫من‬‫أترابها‬�‫و‬‫ـدادها‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬
‫فهم‬ ،‫الدهر‬ ‫من‬ ‫ـنا‬‫ي‬‫ـ‬‫ح‬ ‫�شاغرة‬ ‫مواقعهم‬ ‫ـت‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ظ‬ ‫ولئن‬ ‫حا�ضرا؟‬ ‫ـياب‬‫غ‬‫ال‬ ‫ـملهم‬ْ‫شـ‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ـوز‬ُ‫ـ‬‫ج‬‫ي‬
‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫واحل�ضور‬ ‫بامل�ساهمة‬ ‫أوىل‬�‫و‬ ‫ـدارة‬ّ‫صـ‬�‫بال‬ ‫ىل‬ْ‫و‬‫أ‬� ‫ـادرة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنا�سبة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
.‫ـكرمي‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫وال‬‫ـت�ضان‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫واال‬‫ـعريف‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬
‫لذاته‬‫ملكا‬‫ـعد‬َ‫ي‬‫مل‬‫ــ‬‫احلركة‬‫منا�ضلي‬‫من‬‫منا�ضل‬‫ككل‬‫ــ‬‫املنا�ضل‬»‫احلميد‬‫«عبد‬‫أن‬�‫ذلك‬
‫بقدر‬ ‫ـم‬ِ‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫ـدم‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ـه‬‫ت‬‫ـميزا‬ِ‫ـ‬‫ل‬ ‫وال‬ ‫لعالقاته‬ ‫وال‬ ‫ِـالته‬‫صـ‬�‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ل‬ ‫وال‬ ‫ـفاته‬ِ‫صـ‬�‫ل‬ ‫وال‬
‫أحا�سي�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫ـيقة‬‫ق‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ـاته‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫مب‬ ‫ـيتوا�صل‬ِ‫ـ‬‫ل‬ ‫ـزبه‬ِ‫ـ‬‫ح‬‫و‬ ‫ـنه‬‫ط‬‫وو‬ ‫ـبه‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ـ�ش‬ِ‫ـ‬‫ل‬ ‫ملك‬ ‫هو‬ ‫ما‬
..‫ـواء‬ْ‫ـ‬‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫ـارب‬َ‫شـ‬�‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫كل‬‫الوا�سع‬‫ـ�صدره‬ِ‫ـ‬‫ب‬‫ـت�ضن‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫وي‬
»..‫غـيـرة‬ ّ‫الص‬ ‫د‬َ‫ي‬‫«الـ‬
‫ـها؟‬ُ‫ـقـيقـاتــ‬ َ‫وش‬
‫السينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬ ‫خمسينية‬
‫العايب‬ ‫حمسن‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬20 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬21 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫اقتصاد‬‫اقتصاد‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫فى‬ ‫�ون‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫م‬���‫ج‬‫أ‬�
‫للزكاة‬ ‫الثالثة‬ ‫الدولية‬ ‫الندوة‬
‫يعنى‬ ‫هيكل‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬
‫وتوزيعها‬ ‫�اة‬���‫ك‬‫�ز‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫ب‬
‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫م�ستحقيها‬ ‫على‬
‫امل�شاكل‬‫عديد‬‫حل‬‫على‬‫ي�ساعد‬
‫التى‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫التنموية‬
.‫البالد‬‫منها‬‫تعانى‬
‫ال�شوون‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫لدى‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫�ه‬�‫ف‬‫�را‬�‫ش‬���‫ا‬
‫ثالثة‬ ‫�داث‬����‫ح‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�دوة‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬
‫أحدها‬� ‫يكون‬ ‫للزكاة‬ ‫�صناديق‬
‫ال�صندوق‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫املدينني‬ ‫للغارمني‬ ‫والثالث‬ ‫الله‬ ‫�سبيل‬ ‫فى‬ ‫املال‬ ‫جلمع‬ ‫يخ�ص�ص‬ ‫والثانى‬ ‫وامل�ساكني‬ ‫للفقراء‬
.‫املدينة‬‫العائالت‬‫وحتى‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫التون�سية‬‫الدولة‬‫مديونية‬‫م�شكل‬‫حل‬‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫الثالث‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ى‬�‫ت‬‫وزار‬ ‫رعاية‬ ‫حتت‬ ‫تكون‬ ‫للزكاة‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫لبعث‬ ‫قانون‬ ‫مل�شروع‬ ‫دعمه‬ ‫عن‬ ‫الوزير‬ ‫وعرب‬
‫امل�سائل‬‫فى‬‫واملخت�صني‬‫والعلماء‬‫الفقهاء‬‫ت�شريك‬‫عرب‬‫جيدا‬‫اعدادا‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫اعداد‬‫يتم‬‫أن‬�‫على‬‫واملالية‬‫االجتماعية‬
‫البطالة‬ ‫م�شكل‬ ‫من‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫التنمية‬ ‫فى‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫الزكاة‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫واالح�صائية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫التنموية‬
.‫الت�شغيل‬‫على‬‫الت�شجيع‬‫عرب‬
‫وحتقيق‬ ‫التنمية‬ ‫مل�شاكل‬ ‫حلول‬ ‫ايجاد‬ ‫اىل‬ ‫الرامية‬ ‫املقرتحات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫منفتحة‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫والو�ضع‬ ‫الدولة‬ ‫موارد‬ ‫حمدودية‬ ‫ظل‬ ‫فى‬ ‫التنمية‬ ‫روافد‬ ‫من‬ ‫رافدا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫الزكاة‬ ‫مل�صرف‬ ‫وميكن‬ ‫االقت�صادى‬ ‫النمو‬
.‫البالد‬‫به‬‫متر‬‫الذي‬
‫�ضرورة‬ ‫أ�صبح‬� ‫الزكاة‬ ‫مي�س�سة‬ ‫بعث‬ ‫ان‬ ‫مقدي�ش‬ ‫حممد‬ ‫الزكاة‬ ‫لعلوم‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫جانبه‬ ‫من‬
‫مقدي�ش‬‫وا�ستدل‬ ،‫الزكاة‬‫جمع‬‫ألة‬�‫مل�س‬‫وال�شرعى‬‫القانونى‬‫الغطاء‬‫وتوفري‬‫املجتمع‬‫حاجة‬‫لتلبية‬‫�شعبيا‬‫ومطلبا‬‫ملحة‬
5 ‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫الزكاة‬ ‫أموال‬� ‫حجم‬ ‫أن‬� ‫أثبتت‬� ‫الزكاة‬ ‫جمع‬ ‫تتوىل‬ ‫ا�سالمية‬ ‫بلدان‬ 10 ‫�شملت‬ ‫علمية‬ ‫بدرا�سة‬ ‫هذا‬ ‫قوله‬ ‫على‬
‫من‬ ‫باملائة‬ 12 ‫ي�ساوى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫�سنويا‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 3500‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أى‬� ‫اخلام‬‫الوطنى‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬
.‫حاليا‬‫الدولة‬‫ميزانية‬
‫لعلوم‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬ ‫الزيتونة‬ ‫جامعة‬ ‫تنظمها‬ ‫التى‬ ‫للزكاة‬ ‫الثالثة‬ ‫الدولية‬ ‫الندوة‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫والور�شات‬‫العلمية‬‫اجلل�سات‬‫من‬‫عددا‬‫تت�ضمن‬‫يومني‬‫مدى‬‫على‬‫والتنمية‬‫الت�شغيل‬‫فى‬‫الزكاة‬‫دور‬‫عنوان‬‫حتت‬‫الزكاة‬
.‫الزكاة‬‫مبو�ضوع‬ ‫املتعلقة‬‫امل�سائل‬‫عديد‬‫حول‬‫نقا�ش‬‫وحلقات‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫واال�سالمى‬ ‫العربى‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫الزكاة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫باحثون‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫و�شارك‬
.‫واالردن‬‫ولبنان‬‫ال�سودان‬
‫امل�شاريع‬‫وبعث‬‫البطالة‬‫م�شكل‬‫حلل‬‫الزكاة‬‫من‬‫التون�سى‬‫االقت�صاد‬‫ا�ستفادة‬‫�سبل‬‫بحث‬‫اىل‬‫الندوة‬‫منظمو‬‫وي�سعى‬
‫من‬ ‫وتزيد‬ ‫التنمية‬ ‫وحتقق‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫حتفز‬ ‫متويلية‬ ‫أداة‬�‫ك‬ ‫الزكاة‬ ‫بدور‬ ‫والتعريف‬ ‫الفقرية‬ ‫العائالت‬ ‫لفائدة‬ ‫ال�صغرى‬
.‫ال�شغل‬‫مواطن‬‫احداث‬
‫قيمة‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ 121 ‫ح���وايل‬ *
‫09 باملائة‬ ‫التجمع‬ ‫بذمة‬ ‫الديون املتخلدة‬
‫واملنشات‬ ‫االجتامعية‬ ‫الصناديق‬ ‫لدى‬ ‫منها‬
‫للكهرباء‬ ‫التونسية‬ ‫مثل الرشكة‬ ‫العمومية‬
.‫للتطهري وغريمها‬ ‫الوطني‬ ‫والديوان‬ ‫والغاز‬
‫النشاط خالل‬‫عن‬‫مؤسسة‬1868‫توقفت‬*
‫مؤسسة‬ 374 ‫بمعدل‬ ‫أي‬ 2011-2015 ‫الفرتة‬
‫بالصناعة‬ ‫النهوض‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ك‬‫و‬ ‫حسب‬ ‫سنويا‬
.‫والتجديد‬
‫املعدنية‬ ‫املياه‬ ‫من‬ ‫االحتياطي‬ ‫املخزون‬ *
‫عىل‬ ‫الطلب‬ ‫ملجاهبة‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 80 ‫بلغ‬  ‫املعلبة‬
.‫والصيف‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬  ‫املياه‬
‫امليكانيكية‬ ‫الصناعات‬ ‫صادرات‬ ‫ارتفاع‬ * 
‫دي��ن��ار‬ ‫م��ل��ي��ون‬ 2739 ‫م���ن‬ ‫وال��ك��ه��رب��ائ��ي��ة‬
‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 3004 ‫إىل‬ ‫األول‬ ‫خالل الثالثي‬
.‫دينار‬ ‫مليون‬ 2016 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نفس‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫املفاو�ضات‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫اجلولة ا‬ ‫بتون�س‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ انطلقت‬
‫بني‬ )‫أليكا‬�( ‫واملعمق‬ ‫ال�شامل‬ ‫التبادل‬ ‫اتفاق‬ ‫م�شروع‬ ‫حول‬
‫أ�سا�سا‬� ‫املفاو�ضات‬ ‫�سرتتكز‬ ‫و‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬
. ‫لفائدة تون�س‬‫واملقاربة‬‫التدرج‬‫أ‬�‫مبد‬‫على‬
‫إقت�صاديني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفاعلني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫اجلمع‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫م‬‫اال‬ ‫ويتعلق‬
‫ال�شفافية‬ ‫ب�ضمان‬ ‫تتعلق‬ ‫الغاية‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬
‫اما‬ .‫والروزنامة‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيما يهم‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬
‫بني‬ ‫�سترتاوح‬ ‫الت�شاورفانها‬ ‫عملية‬ ‫�ست�ستغرقها‬ ‫التي‬ ‫املدة‬
.‫�سنوات‬‫والثالث‬‫ون�صف ال�سنة‬‫ال�سنتني‬
‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ورا‬�����‫حم‬ 13 ‫�ق‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ث‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ض‬�����‫ت‬ ‫و‬
‫واالحتاد‬‫تون�س‬‫بني‬‫املميزة‬‫ال�شراكة‬‫هدف‬‫أليكا « لتج�سيد‬‫ل‬‫«ا‬
.2012‫نوفمرب‬‫منذ‬‫عليه‬‫مت توقيعه‬‫الذي‬ ‫االوروبي‬
‫واملالية‬ ‫النقدية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولية‬ ‫اللجنة‬ ‫�درت‬�‫ص‬���‫أ‬�‫و‬
‫الربيع‬ ‫اجتماعات‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫النقد الدويل‬ ‫ب�صندوق‬
‫أكرث‬�‫ومدمج و‬‫قوي‬‫عاملي‬‫منو‬‫بتحقيق‬‫االلتزام‬‫فيه‬‫أكدت‬�‫بيانا‬
.‫العمل‬‫فر�ص‬‫وخلق‬‫اال�ستمرار‬‫على‬‫قدرة‬‫وذي‬‫توازنا‬
‫البنك‬ ‫�ظ‬�‫ف‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫س‬���‫أ‬�‫تر‬�‫ي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ج‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬��‫ف‬‫�ا‬��‫ض‬����‫أ‬�‫و‬
‫هيكلية‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬� ‫تنفيذ‬ ‫�رورة‬��‫ض‬���� ‫املركزي باملك�سيك‬
.‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ضها‬‫يدعم‬‫كلية‬‫و�سيا�سات اقت�صادية‬
‫الداعمة‬ ‫العامة‬ ‫املالية‬ ‫اعتماد �سيا�سة‬ ‫�سيتعني‬ ‫انه‬ ‫كما‬
 ‫النقدية‬ ‫بال�سيا�سة‬ ‫وموا�صلة العمل‬ ‫البلدان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للنمو‬
‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عجلة‬ ‫املتقدمة ودفع‬ ‫االقت�صادات‬ ‫يف‬ ‫التي�سريية‬
‫الكامل‬ ‫التنفيذ‬ ‫إمتام‬� ‫اىل‬ ‫اخلتامي‬ ‫البيان‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫الهيكلية‬
‫املنا�سب‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املتفق‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫واملن�سق ل‬
‫أقوى‬� ‫ا�ستجابة‬ ‫دعم‬ ‫يف‬  ‫أ�سا�سيا‬� ‫لل�صندوق دورا‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬
.‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف البلدان‬‫ال�سيا�سات‬‫خالل‬‫من‬
‫من‬ ‫ومتكنت‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�ت‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬���‫و‬
‫8ر2 مليار‬ ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫املبدئية‬ ‫على املوافقة‬ ‫احل�صول‬
‫إ�صالح‬� ‫برنامج‬ ‫لتمويل‬ ‫�سنوات‬ 4 ‫�سحبه على‬ ‫�سيتم‬ ‫دوالر‬
.‫�شامل‬‫اقت�صادي‬
‫يف‬ ‫را‬ّ‫تطو‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلديدة‬ ‫املجموعة‬ ‫حرفائها‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫وو�ضعت‬ ‫و‬ ‫اجلوالة‬ ‫الهواتف‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫اال�صدارات‬ ‫أحدث‬� ‫توفري‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫اعلنت‬
.»‫إيدج‬�7‫إ�س‬�‫و»غاالك�سي‬»7‫إ�س‬�‫غاالك�سي‬«:Samsung‫الذكية‬‫الهواتف‬
‫و»غاالك�سي‬ »7‫إ�س‬� ‫«غاالك�سي‬ ‫�سام�سونغ‬ ‫اجلديدة‬ ‫الذكية‬ ‫الهواتف‬ ‫وجتمع‬
‫الهاتف‬ ‫ّز‬‫ي‬‫ويتم‬ ،‫املتعددة‬ ‫واال�ستعماالت‬ ‫الت�صميم‬ ‫يف‬ ‫أناقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ »‫إيدج‬� 7‫إ�س‬�
OSuperAM ‫نوع‬‫من‬‫اجلودة‬‫عالية‬‫مل�سية‬‫ب�شا�شة‬»7 ‫إس‬�‫الذكي»غاالك�سي‬‫ض‬
‫بالن�سبة‬‫بو�صة‬5.5‫و‬‫بو�صة‬5.1‫بقيا�س‬QuadHD‫عر�ض‬‫وبدقة‬LED
.»‫إيدج‬�7‫إ�س‬�‫اجلديد»غاالك�سي‬‫للهاتف‬
‫كامريا‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� Galaxy S7 Edge‫و‬ Galaxy S7 ‫هاتفا‬ ‫يقدم‬ ‫كما‬
‫ومتتلك‬ ،‫�صور‬ ‫التقاط‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫الذكية‬ ‫الهواتف‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ )Dual Pixel(
‫امل�ستخدم‬‫مينح‬‫ما‬،‫دقة‬‫أكرث‬�‫أوتوماتيكي‬�‫تركيز‬‫مع‬‫ال�صورة‬‫اللتقاط‬‫أكرب‬�‫�سرعة‬
.‫ّزة‬‫ي‬‫متم‬‫مرئية‬‫جتربة‬
ّ‫د‬‫يع‬ ‫الذي‬ ‫النواة‬ ‫ثماين‬ ‫جديد‬ ‫معالج‬ ‫نظام‬ ‫إكت�شاف‬� ‫ميكنكم‬ ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫و»غاالك�سي‬ »7‫إ�س‬� ‫«غاالك�سي‬ ‫الذكية‬ ‫الهواتف‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫أحدث‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫أ�سرع‬‫ل‬‫ا‬
.‫ّزة‬‫ي‬‫ومتم‬‫�سهلة‬‫بطريقة‬ ‫اال�ستخدامات‬‫من‬‫العديد‬‫مع‬ ‫والفيديوهات‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�ساعات‬‫مينح‬ ‫الذي‬»‫إيدج‬�7‫إ�س‬�
‫واال�ستهالك‬ ‫املتعددة‬ ‫بالوظائف‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫ن‬ّ‫ك‬‫ومت‬ ،‫أمبري‬� ‫ميلي‬ 3600 ‫و‬ 3000 ‫بني‬ ‫�سعتها‬ ‫تبلغ‬ ‫ببطارية‬ ‫اجلديدة‬ ‫الهواتف‬ ‫وتتمتع‬
.‫للطاقة‬‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬
.‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫ت�شغيل‬‫خالل‬‫من‬‫أو‬� ‫الفيديوهات‬‫ت�شغيل‬‫عملية‬ ‫عند‬‫�سواء‬‫متميزة‬‫وجتربة‬‫متعة‬‫م�ستخدميها‬‫اجلديدة‬‫الهواتف‬‫متنح‬‫كما‬
،‫تون�س‬ ‫أورجن‬‫ل‬ ‫املفوترة‬ ‫العرو�ض‬ ‫احدى‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫دينار‬ 299 ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫اجلديدين‬ ‫الذكيني‬ ‫بالهاتفني‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫وميكنكم‬
‫إىل‬�‫ا�ضافة‬‫جيغا‬20 ‫إىل‬�‫ت�صل‬‫ال‬ّ‫جل‬‫ا‬‫للهاتف‬‫أنرتنات‬�‫و‬‫حدود‬‫ودون‬‫جمانية‬‫أورجن‬�‫أرقام‬�‫نحو‬‫مكاملات‬:‫العر�ض‬‫يف‬‫مدجمة‬‫�شهرية‬‫بامتيازات‬‫والتمتع‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫امل�شغلني‬‫كل‬‫نحو‬‫�صاحلة‬‫جمانية‬ ‫ن�صية‬‫ر�سائل‬
‫الهاتفني‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫امكانية‬ ‫ا�شرتاكاتهم‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫املفوترة‬ ‫العرو�ض‬ ‫يف‬ ‫امل�شرتكني‬ ‫أوفياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرفائها‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫متنح‬ ‫كما‬
.‫دينارا‬99‫من‬‫انطالقا‬‫اجلديدين‬‫الذكيني‬
7‫إ�س‬�‫«غاالك�سي‬‫الذكي‬‫للهاتف‬‫بالن�سبة‬‫دينارا‬2199‫ب�سعر‬‫العرو�ض‬‫خارج‬‫متوفرة‬ »‫إيدج‬�7‫إ�س‬�‫و«غاالك�سي‬»7‫إ�س‬�‫«غاالك�سي‬ ‫الذكية‬‫الهواتف‬
.»7‫إ�س‬�‫«غاالك�سي‬ ‫الذكي‬‫للهاتف‬‫دينارا‬1899‫وب�سعر‬ »‫إيدج‬�
‫إحدى‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكنكم‬ ‫الذكية‬ ‫الهواتف‬ ‫ببقية‬ ‫أو‬� »‫إيدج‬� 7‫إ�س‬� ‫و»غاالك�سي‬ »7‫إ�س‬� ‫«غاالك�سي‬ ‫�سام�سونغ‬ ‫الذكية‬ ‫الهواتف‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬
www.orange.tn:‫التايل‬‫للموقع‬‫النفاذ‬‫أو‬�‫تون�س‬‫أورجن‬� ‫مغازات‬
‫التبادل‬ ‫اتفاق‬ ‫مشروع‬
‫تونس‬ ‫بين‬ ‫الشامل‬
‫األوروبي‬ ‫واإلتحاد‬
‫اقتصادية‬ ‫مـواعيـد‬
‫للزكاة‬ ‫مؤسسة‬ ‫احداث‬
‫حل‬ ‫على‬ ‫المساعدة‬ ‫شأنها‬ ‫من‬
‫واالقتصادية‬ ‫التنموية‬ ‫المشاكل‬
‫الطاقة‬ ‫�وزارة‬���‫ب‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫بوزوادة‬ ‫ر�ضا‬ ‫واملناجم‬
‫ا�ستك�شافية‬ ‫بئر‬ ‫أية‬� ‫حفر‬ ‫اجلارى‬ ‫افريل‬ ‫�شهر‬
‫خالل‬ ‫�ة‬�‫جم‬‫بر‬�‫م‬ ‫�را‬�‫ئ‬��‫ب‬ 11 ‫جملة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نفطية‬
‫بئر‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫أ‬� ‫حفر‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�زا‬�‫ع‬‫و‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫كامل‬
‫كلما‬ ‫ال�شركات‬ ‫بع�ض‬ ‫تخوف‬ ‫اىل‬ ‫ا�ستك�شافية‬
‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ ‫اجتماعية‬ ‫ا�ضطرابات‬ ‫حت�صل‬
‫اال�سواق‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫النفطية‬ ‫�واد‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ى‬�‫ن‬‫�د‬�‫ت‬
.‫العاملية‬
‫من‬ ‫انه‬ ‫اذ‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الربجمة‬ ‫تعديل‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬
‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ 2016 ‫من‬ ‫املتبقية‬ ‫الفرتة‬ ‫فى‬ ‫بئرا‬ 11 ‫حفر‬ ‫املمكن‬ ‫غري‬
.‫تقدير‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ ‫ابار‬ 8‫و‬ 7 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫حفر‬ ‫تقع‬
‫مع‬ ‫بلغ‬ ‫طاقيا‬ ‫عجزا‬ ‫ت�سجل‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وافاد‬
‫اىل‬ ‫وتوا�صل‬ ‫نفط‬ ‫مكافى‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ 4 ‫�واىل‬�‫ح‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫موفى‬
‫من‬ ‫الوطنى‬ ‫االنتاج‬ ‫حت�سن‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫اال�شهر‬
.‫اال�ستهالك‬ ‫ارتفاع‬ ‫مقابل‬ ‫النفطية‬ ‫املواد‬
‫الطاقة‬ ‫لقطاع‬ ‫التجارى‬ ‫للعجز‬ ‫الطفيف‬ ‫الرتاجع‬ ‫املقابل‬ ‫فى‬ ‫والحظ‬
‫قيمة‬ ‫جعل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫اال‬ ‫الربنت‬ ‫�سعر‬ ‫انخفا�ض‬ ‫بفعل‬ ‫باملائة‬ 2 ‫بن�سبة‬
‫امليزان‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫احلاىل‬ ‫افريل‬ ‫�شهر‬ ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫ن�سبيا‬ ‫ترتاجع‬ ‫التوريد‬
.‫عجزا‬ ‫ي�سجل‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫التجارى‬
47 ‫حواىل‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫الثالثية‬ ‫خالل‬ ‫الوطنى‬ ‫االنتاج‬ ‫وبلغ‬
‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫ذاتها‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫برميل‬ ‫الف‬ 57 ‫مقابل‬ ‫يوميا‬ ‫نفط‬ ‫برميل‬ ‫الف‬
.‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫به‬ ‫أفاد‬� ‫ما‬ ‫بح�سب‬ ‫املا�ضية‬
‫و�صل‬ ‫اذ‬ ‫ا�ستقرارا‬ ‫�سجل‬ ‫فقد‬ ‫الطبيعى‬ ‫الغاز‬ ‫انتاج‬ ‫اىل‬ ‫وبالن�سبة‬
‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫مليون‬ 7 ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫اى‬ ‫باملائة‬ 5 ‫م�ستوى‬ ‫اىل‬ ‫الوطنى‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬
2015 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫فى‬ ‫يوميا‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫مليون‬ 7‫3ر‬ ‫مقابل‬ ‫يوميا‬
‫و�شرقي‬ ‫بعل‬ ‫�صدر‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫احلقول‬ ‫بع�ض‬ ‫توقف‬ ‫اىل‬ ‫النق�ص‬ ‫ويعود‬
.‫االجتماعية‬ ‫اال�ضطرابات‬ ‫ب�سبب‬
‫يحتوي‬ ‫املحروقات‬ ‫ملجلة‬ ‫اجلديد‬ ‫امل�شروع‬ ‫أن‬� ‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫بوزارة‬ ‫الطاقة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫أعلن‬�
‫تاليف‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫للبالد‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 13 ‫للف�صل‬ ‫املجلة‬ ‫مالئمة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يهم‬ ‫حماور‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬
‫املحور‬ ‫ويعنى‬ .‫أويالت‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تتحمل‬ ‫التي‬ ‫الف�صول‬ ‫وتو�ضيح‬ ‫والنقائ�ص‬ ‫ال�ضعف‬ ‫نقاط‬
‫ويتعلق‬ ‫وتو�ضيحها‬ ‫الرخ�ص‬ ‫إ�سناد‬� ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫تقنني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�شفافية‬ ‫عن�صر‬ ‫بتكري�س‬ ‫الثاين‬
‫البيئة‬ ‫على‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫تت�ضمنه‬ ‫مبا‬ ‫للطاقة‬ ‫التقليدية‬ ‫غري‬ ‫واملكامن‬ ‫ال�صخري‬ ‫بالغاز‬ ‫الثالث‬ ‫املحور‬
.‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وعلى‬ ‫وال�صحة‬
‫�ستعد‬ ‫انها‬ ‫الوزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫املحروقات‬ ‫جملة‬ ‫م�شروع‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ت�شريك‬ ‫وحول‬
‫إبداء‬‫ل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومكونات‬ ‫اخلرباء‬ ‫على‬ ‫الحقا‬ ‫عر�ضها‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫للم�شروع‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سخة‬
. ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫أي‬�‫الر‬
‫دوالر‬‫مليون‬141 ‫بلغت‬‫لتونس‬‫السنوية‬‫االمريكية‬‫املساعدة‬
‫�سفري‬ ‫أو�ضح‬� ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫و�صندوق‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫ملجموعة‬ ‫الربيع‬ ‫اجتماعات‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬
‫دوالر‬ ‫مليون‬ 67 ‫من‬ ‫لتمر‬ ‫ت�ضاعفت‬ ‫قد‬ ‫لتون�س‬ ‫ال�سنوية‬ ‫االمريكية‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫أن‬� ‫أمريكا‬�‫ب‬ ‫تون�س‬
.‫حاليا‬‫دوالر‬‫مليون‬141‫إىل‬�‫�سابقا‬
‫الدعم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫وا�شنطن‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سفارة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫كبرية‬ ‫جمهودات‬ ‫ان‬ ‫وبني‬
.‫واالقت�صادي‬‫وال�سيا�سي‬‫االمني‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫وذلك‬
‫حني‬‫يف‬ ‫ع�سكرية‬‫معدات‬‫اقتناء‬‫اجل‬‫من‬‫التعاقد‬‫اىل‬‫حاليا‬‫تون�س‬‫ت�سعى‬ ‫االمني‬‫امل�ستوى‬‫على‬
‫ومع‬ ‫املانحة‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫يف‬ ‫االمريكي‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬
.‫االخرى‬‫البلدان‬‫بع�ض‬
‫االمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫قيمة‬ ‫فان‬ ‫االقت�صادي‬ ‫باجلانب‬ ‫يتعلق‬ ‫يف‬ ‫اما‬
.‫الواردات‬‫تراجعت‬‫حني‬‫يف‬ ‫املليار‬‫جتاوزت‬‫قد‬
‫دوالر‬‫مليار‬2‫8ر‬‫بقيمة‬‫لتونس‬‫جديد‬‫قرض‬
‫بقيمة‬ ‫قر�ضا‬ ‫تون�س‬ ‫منح‬ ‫على‬ ‫م�ستوى اخلرباء‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫أعلن‬�
. ‫اربع‬ ‫على‬ ‫ميتد‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 2‫8ر‬
‫ان‬ ‫يتوقع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التنفيذي لل�صندوق‬ ‫املجل�س‬ ‫موافقة‬ ‫اىل‬ ‫�سيخ�ضع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫ويرمي‬
‫و�ضعته‬ ‫الذي‬ ‫ال�شامل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اال�صالح‬ ‫برنامج‬ ‫اىل دعم‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫طلب‬ ‫يف‬ ‫ينظر‬
.‫احلكومة التون�سية‬
‫االقت�صادي‬ ‫واولويات اال�صالح‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫البيان‬ ‫ح�سب‬ ‫االتفاق‬ ‫ويدعم‬
‫بيان‬ ‫ح�سب‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫ويقر‬ )2016-2020( ‫القادمة‬ ‫التنموية‬ ‫اخلما�سية‬ ‫اخلطة‬ ‫يف‬ ‫امل�ضمنة‬
‫ال�ضعف ودفع‬‫مواطن‬‫لتخفي�ض‬‫تون�س‬‫يف‬‫االقت�صادية‬‫اال�صالحات‬‫وترية‬‫ت�سريع‬‫أهمية‬�‫ب‬ ‫ال�صندوق‬
. ‫قابل لال�ستثمار‬‫نحو‬‫على‬‫العمل‬‫فر�ص‬‫توفري‬‫ودعم‬‫النمو‬‫عجلة‬
‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫يف املوافقة‬ ‫تتمثل‬ ‫الق�صري‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫االولويات‬ ‫ان‬ ‫ال�صندوق‬ ‫واعترب‬
‫اعادة‬ ‫امل�صريف وا�ستكمال‬ ‫القطاع‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫املركزي‬ ‫ا�ستقاللية البنك‬ ‫تعزيز‬ ‫اىل‬ ‫يهدف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫ا�سرتاتيجية‬ ‫لال�ستمرار واعتماد‬ ‫قابل‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫عملها‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الثالثة‬ ‫العمومية‬ ‫هيكلة البنوك‬
.‫للعدالة‬‫داعمة‬‫�ضريبية‬
‫بكندا‬‫مونرتيال‬‫معرض‬‫يف‬‫تونسية‬‫مؤسسات‬9
»‫«�سيال‬ ‫الغذائية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫الدويل‬ ‫ال�صالون‬ ‫تون�سية بفعاليات‬ ‫م�صدرة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ 9 ‫�شاركت‬
‫لهذه‬ ‫مربعا‬ ‫على 801 مرتا‬ ‫ميتد‬ ‫جناح‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫بق�صر‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انتظم‬ ‫الذي‬
.‫ال�شمالية‬‫يف امريكا‬‫الغذائية‬‫ال�صناعات‬‫جمال‬‫يف‬‫للمهنيني‬‫دوليا‬‫موعدا‬»‫«�سيال‬‫وي�شكل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫حتتل‬‫يف 5102  فيما‬‫الزيتون‬‫زيت‬‫من‬‫مزود‬‫ورابع‬‫التمور‬‫من‬‫لكندا‬‫مزود‬‫�ساد�س‬‫تون�س‬‫وتعترب‬
.‫مزوديها‬‫قائمة‬‫25 �ضمن‬‫واملرتبة‬‫تون�س‬‫حرفاء‬‫قائمة‬‫�ضمن‬32‫رقم‬‫املرتبة‬‫كندا‬
‫يف 5102 مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 46‫243ر‬ ‫حوايل‬ ‫كندا‬ ‫نحو‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫قيمة‬ ‫وبلغت‬
.2014 ‫ب�سنة‬ ‫باملائة مقارنة‬ 52 ‫بن�سبة‬ ‫بارتفاع‬ ‫اي‬ 2014 ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 30‫444ر‬
‫من‬ ‫كندا 17) باملائة‬ ‫نحو‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫من‬ ‫اال�سد‬ ‫بن�صيب‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫وحتظى‬
‫نف�س‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫الواردات‬ ‫بلغت قيمة‬ ‫فيما‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 32‫119ر‬ ‫بقيمة‬ )‫ال�صادرات‬ ‫اجمايل‬
‫بارتفاع‬‫اي‬2014‫يف‬‫دينار‬‫مليون‬214‫024ر‬‫5102 مقابل‬‫يف‬‫دينار‬‫مليون‬314‫300ر‬‫البلد‬
‫مليون‬ 267‫111ر‬ ‫بقيمة‬ ‫الواردات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 85 ‫الغذائية‬ ‫ومتثل ال�صناعات‬ .‫باملائة‬ 46 ‫بن�سبة‬
.‫دينار‬
‫اجلنوبية‬‫وكوريا‬‫تونس‬‫بني‬‫الطاقة‬‫جمال‬‫يف‬‫اتفاقية‬
‫أوقات‬� ‫خارج‬ ‫الربودة‬ ‫تخزين‬ ‫الطاقة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اجلنوبية‬ ‫وكوريا‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫االتفاقية‬ ‫�ستتيح‬
.‫الكهربائية‬‫الطاقة‬‫على‬‫الطلب‬‫ارتفاع‬‫عند‬‫توزيعها‬‫إعادة‬‫ل‬‫الذروة‬
‫كوريا‬ ‫و�سفري‬ ‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ؤها‬�‫إم�ضا‬� ‫مت‬ ‫التي‬ ‫االتفاقية‬ ‫�ستمكن‬ ‫كما‬
‫يف‬‫جديدة‬‫جتربة‬‫وهي‬.‫الطاقة‬‫على‬‫الطلب‬‫يف‬‫للت�صرف‬‫مديري‬‫خمطط‬‫إعداد‬�‫من‬‫بتون�س‬‫اجلنوبية‬
.‫حاليا‬‫اجلارية‬‫النموذجية‬‫التجربة‬‫من‬‫االنتهاء‬‫اثر‬‫وجناعتها‬‫جدواها‬‫على‬‫التعرف‬‫�سيقع‬‫تون�س‬
‫إنتاج‬�‫مقابل‬‫ميغاواط‬3900‫حدود‬‫إىل‬�‫ال�صائفة‬‫هذه‬‫خالل‬‫الطاقة‬‫على‬‫الطلب‬‫ي�صل‬‫أن‬�‫وتوقع‬
‫ميغاواط‬3916‫حدود‬‫يف‬ ‫الكهربائية‬‫الطاقة‬‫من‬‫مركز‬
‫الدويل‬‫نابل‬‫معرض‬
‫أكرث‬� ‫مب�شاركة‬ ‫القادم‬ ‫من ماي‬ ‫الثامن‬ ‫إىل‬� ‫لتتوا�صل‬  ‫الدويل‬ ‫نابل‬ ‫واخلم�سون ملعر�ض‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫انطلقت‬
‫زائر‬‫ألف‬�250‫ال�سنة‬‫هذه‬‫املعر�ض‬‫زوار‬‫عدد‬‫يبلغ‬‫أن‬�‫ويتوقع‬.‫ليبيا‬‫واحد من‬‫وعار�ض‬‫تون�س‬‫من‬‫عار�ضا‬330‫من‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫منتوجات ا‬ ‫وبيع‬ ‫لعر�ض‬ ‫جمانية‬ ‫ف�ضاءات‬ 3 ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫كما‬
.‫التقليدية‬‫ال�صناعات‬‫قطاعات‬‫يف‬‫ال�شبان‬‫خا�ص باحلرفيني‬‫ف�ضاء‬‫إىل‬�
‫اإلقتصادي‬‫للبعث‬ »‫«االنطالقة‬ ‫أسهم رشكة‬ ‫طرح‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫حلزب‬ ‫والقيم الراجعة‬ ‫االموال‬ ‫تصفية‬ ‫جلنة‬ ‫رئيس‬ ‫ أكد‬
‫موىف‬‫قبل‬‫للبيع‬‫دينار‬‫ماليني‬4‫اجلملية‬‫قيمتها‬‫تفوق‬‫صفاقس‬‫بجهة‬‫أخرى‬‫و9 ممتلكات‬‫احلزب‬‫هلذا‬‫ملكيتها‬‫الراجعة‬‫العقاري‬
.‫اجلاري‬ ‫الشهر‬
‫التجاري‬ ‫يف املركب‬ ‫ومغازات‬ »‫«بيكفيل‬ ‫بمنطقة‬ ‫بيضاء‬ ‫أراض‬ ‫من‬ ‫باخلصوص‬ ‫تتكون اصوهلا‬ »‫«االنطالقة‬ ‫رشكة‬ ‫و‬
.‫املالية‬ ‫القيمة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫للبيع‬ ‫عرضها‬ ‫التي سيتم‬ ‫العقارات‬ ‫أبرز‬ ‫تعد‬ »1 ‫سنرت‬ ‫«االنطالقة‬
‫التونيس‬ ‫البنك‬ ‫يف‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫حزب‬ ‫أسهم‬ ‫املالية منها‬ ‫االصول‬ ‫بعض‬ ‫البيع‬ ‫عىل‬ ‫املعروضة‬ ‫العقارات‬ ‫قائمة‬ ‫وتشمل‬
.« ‫عباس‬ ‫بسيدي‬ ‫العقارية‬ ‫البلدية‬ ‫ورشكة» االنطالقة‬ )‫لألفراح‬ ‫التجمع‬ ‫بقاعة‬ ‫(املعروفة‬ ‫املؤمترات‬ ‫قرص‬ ‫ويف رشكة‬ ‫للتضامن‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
:‫االجتامعية‬ ‫االضطرابات‬ ‫بسبب‬
‫نفطية‬ ‫بئر‬ ‫أية‬ ‫حفر‬ ‫يتم‬ ‫لم‬
2016 ‫في‬ ‫مبرمجة‬ 11 ‫جملة‬ ‫من‬
‫الذكيين‬ ‫الهاتفين‬ ‫تطلق‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬
»‫إيدج‬ 7‫إس‬ ‫و«غاالكسي‬ »7‫إس‬ ‫«غاالكسي‬ ‫سامسونغ‬
‫املنحل‬‫التجمع‬‫ممتلكات‬‫يف‬‫بالبيع‬‫التفريط‬
:‫للزكاة‬ ‫الثالثة‬ ‫الدولية‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫املشاركون‬
‫المشروع‬
‫لمجلة‬ ‫الجديد‬
‫المحروقات‬
‫االنجاز‬ ‫قيد‬
‫بوزوادة‬ ‫رضا‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬22 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬23 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫سويرسية‬‫أمل‬‫خيبة‬
‫م�صافحة‬ ‫رف�ضا‬ ‫م�سلمني‬ ‫�سوريني‬ ‫تلميذين‬ ‫عائلة‬ ‫جتني�س‬ ‫إجراءات‬� ‫قت �سوي�سرا‬ّ‫ل‬‫ع‬
‫الرتبية‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ً‫ا‬‫عام‬ 15‫و‬ 14 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغان‬ ‫التلميذان‬ َ‫غ‬‫أبل‬�‫و‬ .‫دينية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫معلمتهما‬
‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫أفراد‬�‫غري‬‫من‬‫الن�ساء‬‫م�صافحة‬‫أن‬�‫ب‬)‫�سوي�سرا‬‫(�شمايل‬‫ثريويل‬‫مدينة‬‫بلدية‬‫يف‬‫والتعليم‬
.‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫حرام‬
‫�راءات‬��������‫ج‬‫إ‬�‫�ق‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬ ّ‫د‬�����‫ع‬�����ُ‫ي‬‫و‬
‫يف‬ ً‫ا‬���‫ع‬���‫ئ‬‫�ا‬��‫ش‬���� ً‫ا‬‫�ر‬�������‫م‬‫أ‬�‫�س‬����‫ي‬��‫ن‬��‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تطلب‬ ‫إذ‬� ،‫�سوي�سرا‬
‫إ�ضافية‬� ‫معلومات‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬�
‫باحل�صول‬ ‫املعنية‬ ‫�لات‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫ؤولو‬�‫م�س‬ ‫أعفى‬�‫و‬ .‫جن�سيتها‬ ‫على‬
‫من‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ي‬��‫م‬��‫ل‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ي‬‫�رو‬‫ي‬�‫ث‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬
‫إىل‬� ‫ُنظر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫الذكور‬ ‫املعلمني‬ ‫م�صافحة‬ ‫بتجنب‬ ‫أمروهما‬� ‫لكنهم‬ ،‫املعلمات‬ ‫م�صافحة‬
‫يرغمنا‬ ‫أن‬� ‫أحد‬� ‫أي‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫“ال‬ ‫أنه‬� :‫التلميذين‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫وكان‬ .‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫متييز‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬
.”‫امل�صافحة‬‫على‬
‫اليهودي‬‫الفصح‬‫عيد‬‫يف‬‫حلامس‬‫عملية‬
‫ال�شبان‬‫ردع‬‫يف‬”‫“ال�شاباك‬‫بجهود‬‫املا�ضيني‬‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحافة‬‫أ�شادت‬�
‫اخلروج‬ ‫من‬ ‫حذر‬ ‫الع�سكريني‬ ‫املرا�سلني‬ ‫بع�ض‬ ‫لكن‬ ،‫ال�صهاينة‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫عن‬ ‫الفل�سطينيني‬
‫الف�صح‬‫أعياد‬�‫اقرتاب‬‫مع‬‫�سيما‬‫ال‬،‫طويت‬‫قد‬‫العمليات‬‫�صفحة‬‫أن‬�‫ب‬‫واالعتقاد‬‫مت�سرعة‬‫بانطباعات‬
‫بعملية‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫أت‬�‫وفاج‬ ،‫املوعد‬ ‫على‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫كانت‬ ‫وبالفعل‬ .‫اليهودية‬
‫أبو‬�‫احلميد‬‫عبد‬‫ويدعى‬‫حلم‬‫بيت‬‫من‬‫عنا�صرها‬‫أحد‬�‫هاجم‬‫إذ‬�‫إ�سرائيلي؛‬‫ل‬‫ا‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أربكت‬�‫نوعية‬
.‫م�ستوطنا‬19‫حرقا‬‫أ�صاب‬�‫و‬،‫بالقد�س‬12‫رقم‬‫الركاب‬‫حافلة‬‫�سرور‬
‫م�صدر‬‫دون‬‫احلافلة‬‫أكل‬�‫ي‬‫النار‬‫لهيب‬‫أوا‬�‫ر‬‫إمنا‬�‫و‬‫تفجريا‬‫ي�سمعوا‬‫مل‬‫أنهم‬�‫قالوا‬‫عيان‬‫�شهود‬
.‫�ساعات‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫الف�صح‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫العملية‬ ‫تفا�صيل‬ ‫عن‬ ‫تف�صح‬ ‫مل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫أن‬� ‫حتى‬ ،‫معلوم‬
‫ي�شنها‬ ‫التي‬ ‫الوا�سعة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلملة‬ ‫ينا�سب‬ ‫مبا‬ ‫الهجوم‬ ‫يف‬ ‫و�سائلها‬ ‫غيرّت‬ ‫حما�س‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬
.‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتالل‬
‫ال�ضفة‬ ‫مناطق‬ ‫�شملت‬ ‫وا�سعة‬ ‫اعتقاالت‬ ‫حملة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�شنت‬ ‫التاليني‬ ‫اليومني‬ ‫ويف‬
‫إىل‬� ‫االحتالل‬ ‫قوات‬ ‫وت�سعى‬ .‫انتقامي‬ ‫إجراء‬� ‫يف‬ ‫ال�شبان‬ ‫ع�شرات‬ ‫واعتقلت‬ ‫القد�س‬ ‫من‬ ‫القريبة‬
.‫االنتفا�ضة‬‫قمع‬‫مبهام‬‫لي�ضطلع‬‫الفل�سطيني‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫لقوات‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيطرة‬‫إعادة‬�
‫ي‬ّ‫التحد‬‫لتعليم‬‫فرنسا‬‫يف‬»‫حجاب‬‫«يوم‬
‫احلجاب‬‫الرتداء‬‫زميالتهن‬‫بدعوة‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫حادا‬‫جداال‬‫الباري�سية‬‫باجلامعة‬‫طالبات‬‫أثارت‬�
‫�وم‬��‫ي‬‫�دة‬����‫مل‬‫�ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬��‫س‬�����‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫إزالة‬‫ل‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫واحد‬
‫فيديو‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫م‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫�ي‬��‫ن‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داء‬��‫ت‬���‫ع‬‫اال‬
‫�ان‬�‫ك‬،‫�ة‬�‫ب‬��‫ج‬��‫حم‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ل‬��‫س‬�����‫م‬
‫كبريا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ق‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�دث‬���‫ح‬‫أ‬�
‫وح�ضت‬ .‫�ا‬�‫س‬�����‫ن‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫يف‬
‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ب‬‫�ات‬���‫ب‬����‫ل‬‫�ا‬���‫ط‬����‫ل‬‫ا‬
‫الن�ساء‬ ”‫بو‬ ‫“�سيان�س‬
‫أطلق‬� ‫فيما‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬
‫دن‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ارتداء‬ ‫الن�ساء‬ ‫كل‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫تعتقد‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬�“ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫احلجاب‬ ‫يوم‬ ‫عليه‬
‫على‬‫يوافقون‬‫الذين‬‫احلملة‬ ‫رت‬َّ‫ك‬‫ذ‬‫في�سبوك‬‫على‬‫للطلبة‬‫مثري‬‫أ�سلوب‬�‫خيارهن”.وب‬ َ‫م‬ََ‫تر‬‫ُح‬‫ي‬‫أن‬�‫و‬
.”‫فرن�سا‬‫يف‬‫املحجبات‬‫تعانيه‬‫الذي‬‫الو�صم‬‫ـ”يعانون‬‫س‬�‫بتظاهرهم‬‫أنهم‬�‫ب‬‫احلجاب‬‫ارتداء‬
‫الذي‬ ‫فال�س‬ ‫مانويل‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫في�سبوك‬ ‫على‬ ‫املبادرة‬ ‫منظمي‬ ‫�صفحة‬ ‫وانتقدت‬ ‫هذا‬
.”‫الن�ساء‬ ‫ـ”ا�ستعباد‬‫ل‬ ‫�سيا�سي‬ ‫كرمز‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫احلجاب‬ ‫إن‬� :‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫قال‬
.‫العلمانية‬ ‫يف‬ ‫ال�سبق‬ ‫�صاحب‬ ‫للمجتمع‬ ٍّ‫حتد‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫البع�ض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫أنه‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫قبلوا‬ ‫الذين‬ ‫ـ”الزنوج‬‫ب‬ ‫املحجبات‬ ‫�شبهت‬ ‫عندما‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫وزيرة‬ ‫قالته‬ ‫ما‬ ‫كذلك‬ ‫ال�صفحة‬ ‫وانتقدت‬
 .”‫العبودية‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫للمفاوضات‬ ٌ‫وفشل‬ ‫للهدنة‬ ‫ي‬ِّ‫مدو‬ ٌ‫سقوط‬ :‫سوريا‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫دولي‬‫دولي‬
‫الدولي‬‫وصول‬ ‫بانتظار‬ ‫معلقة‬ ،‫االثنني‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫وكانت‬ ،‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫ترعاها‬ ‫التي‬ ‫اليمنية‬ ‫السالم‬ ‫مباحثات‬ ‫تزال‬ ‫ال‬
.‫أمس‬ ‫دبلوماسية‬ ‫مصادر‬ ‫أفادت‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ،‫وحلفائهم‬ ‫احلوثيني‬ ‫وفد‬
‫قبل‬‫الكويت‬‫إىل‬‫املتمردين‬‫وفد‬‫وصول‬‫املتوقع‬‫غري‬‫من‬،‫املعلومات‬‫آخر‬‫«بحسب‬:‫اسمه‬‫كشف‬‫رفض‬‫غريب‬‫دبلومايس‬‫وقال‬
.»‫اجلمعة‬ ‫قبل‬ ‫تبدأ‬ ‫وال‬ ،‫جمددا‬ ‫املباحثات‬ ‫ترجأ‬ ‫قد‬ ،‫ذلك‬ ‫«نتيجة‬ ‫وأضاف‬ .»‫امس‬ ‫مساء‬
.‫امس‬ ‫صباح‬ ‫املباحثات‬ ‫تبدأ‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫سيغادر‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫حذر‬ ،‫األسبوع‬ ‫مطلع‬ ‫منذ‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫احلكومي‬ ‫الوفد‬ ‫وكان‬
‫ذلك‬ ‫معللني‬ ،‫الكويت‬ ‫إىل‬ ‫احلضور‬ ‫عن‬ ‫بداية‬ ‫امتنعوا‬ ،‫صالح‬ ‫عبداهلل‬ ‫عيل‬ ‫السابق‬ ‫للرئيس‬ ‫املوالني‬ ‫وحلفاؤهم‬ ‫احلوثيون‬ ‫وكان‬
.‫النار‬ ‫إطالق‬ ‫وقف‬ ‫خرق‬ ،‫السعودية‬ ‫بقيادة‬ ‫التحالف‬ ‫من‬ ‫املدعوم‬ ‫هادي‬ ‫منصور‬ ‫ربه‬ ‫عبد‬ ‫الرئيس‬ ‫قوات‬ ‫بمواصلة‬
‫فهمي‬ ،‫امل�صري‬ ‫ال�صحفي‬ ‫والكاتب‬ ‫املفكر‬ ‫قال‬
‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫حتالفات‬ ‫خريطة‬ ‫إن‬� ،‫هويدي‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫ال�صياغة‬ ‫ب�صدد‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬
‫تقوم‬‫هذه‬‫التحالفات‬‫خريطة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الفتا‬،‫الراهن‬
،‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫�ور‬�‫حم‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬
‫الذي‬ ‫الزخم‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫مقابله‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫ترا‬�‫ي‬‫و‬
.‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫ال�صراع‬ ‫ملف‬ ‫�شهده‬ ‫طاملا‬
،”‫أنا�ضول‬‫ل‬‫“ا‬ ‫معه‬ ‫أجرته‬� ‫مطول‬ ‫حوار‬ ‫ويف‬
‫حلفاء‬ ‫أن‬� ‫امل�صري‬ ‫املفكر‬ ‫أى‬�‫ر‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬�
‫ين�صرفون‬،‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬،‫امل�صري‬‫الرئي�س‬
‫مع‬ ”‫�شديد‬ ‫خطر‬ ‫“يف‬ ‫بات‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫حوله‬ ‫من‬
،‫ًا‬‫ي‬‫وخارج‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حمل‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صاعد‬
‫يف‬ ”‫و”�صنافري‬ ”‫“تريان‬ ‫جزيرتي‬ ‫عن‬ ‫لل�سعودية‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ”‫“تنازال‬ ‫البع�ض‬ ‫يعتربه‬ ‫مما‬ ‫ال�شعبي‬ ‫الغ�ضب‬ ‫ومنها‬
‫“�سد‬ ‫أزمة‬� ‫مثل‬ ‫خارجية‬ ‫أزمات‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫الدعم‬ ‫خف�ض‬ ‫بالتزامن‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫ال�سلع‬ ‫أ�سعار‬� ‫وارتفاع‬ ،‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬
.‫النيل‬ ‫نهر‬ ‫مياه‬ ‫من‬ ‫ح�صتها‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫م�صر‬ ‫وتخ�شى‬ ،‫إثيوبيا‬� ‫تبنيه‬ ‫الذي‬ ،”‫النه�ضة‬
‫قرب‬ ً‫ال‬‫مقتو‬ ‫عليه‬ ‫عرث‬ ‫الذي‬ ،‫ريجيني‬ ‫جوليو‬ ،‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شاب‬ ‫أزمتي‬� ‫أن‬� ‫من‬ ،‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫هويدي‬ ‫وحذر‬
‫“مر�شحتان‬ ‫و�شالتني‬ ‫حاليب‬ ‫“مثلث‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫وال�سودان‬ ‫م�صر‬ ‫بني‬ ‫النزاع‬ ‫وجتدد‬ ،‫املا�ضي‬ ‫فيفري‬ ‫مطلع‬ ‫القاهرة‬
.”‫للهدوء‬ ‫منه‬ ‫أكرث‬� ‫للت�صاعد‬
‫أحد‬‫ل‬‫القاهرة‬”‫“انحياز‬‫ب�سبب‬‫احلل”؛‬‫ولي�س‬‫امل�شكلة‬‫من‬ً‫ا‬‫“جزء‬‫عده‬‫حيث‬‫ليبيا؛‬‫يف‬‫امل�صري‬‫الدور‬‫انتقد‬‫كما‬
.”‫أفعاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫“ال�سيناريو‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مر�شحة‬ ‫إنها‬� ‫قال‬ ‫التي‬ ،‫هناك‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريف‬
‫خلفا‬ ،2015 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫توىل‬ ‫الذي‬ ،‫�سلمان‬ ‫امللك‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫لل�سعودية‬ ‫اخلارجية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫احلما�س‬ ‫“بع�ض‬ ‫�شهدت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،”‫نوعتيها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تتغري‬ ‫“مل‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أى‬�‫ر‬ ،‫الله‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫الراحل‬ ‫ل�شقيقه‬
.‫القيادة‬ ‫تغري‬ ‫بعد‬ ”‫درجتها‬ ‫يف‬
‫و�صفها‬،‫البلدين‬‫بني‬”‫“طالق‬‫أنها‬�‫ب‬‫ولبنان‬‫ال�سعودية‬‫بني‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫ت�شبيه‬‫امل�صري‬‫املفكر‬‫رف�ض‬‫وبينما‬
.”‫قائمة‬ ‫الرجوع‬ ‫فر�صة‬ ‫فيه‬ ‫تكون‬ ،‫انف�صال‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬�“ ‫أنها‬�‫ب‬
‫مما‬ ”‫أف�ضل‬� ‫“لي�ست‬ ،‫حاليا‬ ،‫وال�سعودية‬ ‫الفل�سطينية‬ ”‫“حما�س‬ ‫حركة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اعتقاده‬ ‫عن‬ ‫أعرب‬� ‫كما‬
،‫والريا�ض‬”‫“حما�س‬‫بني‬”‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬‫“تلطيف‬‫يف‬‫أنقرة‬�‫فر�صة‬‫أن‬�،‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬،‫معتربا‬،‫الله‬‫عبد‬‫امللك‬‫عليه‬‫كانت‬
.”‫والقاهرة‬ ‫أنقرة‬� ‫بني‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتلطيف‬ ‫الريا�ض‬ ‫فر�صة‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬�“ ،‫بينهما‬ ”‫امل�شكالت‬ ‫حل‬ ‫و”لي�س‬
‫فالدميري‬،‫الرو�سي‬‫الرئي�س‬‫مع‬‫حمادثاته‬‫أن‬�،‫نتنياهو‬‫بنيامني‬،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫عن‬‫�صادر‬‫بيان‬‫أكد‬�
‫ا�صطدامات‬ ‫وجتنب‬ ،‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التن�سيق‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫للت‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ،‫ام�س‬ ‫مو�سكو‬ ‫يف‬ ،‫بوتني‬
‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫املعلن‬ ‫نتنياهو‬ ‫موقف‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫وللت‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ،‫ال�سورية‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫قوات‬ ‫بني‬ ‫جوية‬ ‫ومعارك‬
.‫املحتل‬ ‫اجلوالن‬ ‫ه�ضبة‬ ‫من‬ ‫االن�سحاب‬ ‫بعدم‬
‫هدف‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫هنا‬ ‫إىل‬� ‫“جئت‬ :‫بوتني‬ ‫مع‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ،‫االحتالل‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫البيان‬ ‫وبح�سب‬
‫ال‬ ‫التي‬ ‫واال�صطدامات‬ ‫الفهم‬ ‫و�سوء‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتنب‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ،‫بيننا‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التن�سيق‬ ‫توطيد‬ ‫وهو‬ ،‫واحد‬ ‫رئي�سي‬
‫حمراء‬ ‫خطوط‬ ‫إ�سرائيل‬‫ل‬ .‫ال�شمالية‬ ‫حدودنا‬ ‫على‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�ستنا‬ ‫ال�سابقة‬ ‫لقاءاتنا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعر�ضت‬ ‫لقد‬ .‫لها‬ ‫حاجة‬
‫إىل‬�‫و�سورية‬‫إيران‬�‫من‬‫متطورة‬‫أ�سلحة‬�‫حتويل‬‫منع‬‫على‬‫جهودنا‬‫بق�صارى‬‫نعمل‬،‫أوال‬�.‫نف�سها‬‫عن‬‫للدفاع‬‫وا�ضحة‬
‫حمراء‬ ‫خطوط‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ .‫اجلوالن‬‫من‬ ‫�ضدنا‬ ‫أخرى‬� ‫إرهاب‬� ‫جبهة‬ ‫فتح‬ ‫إحباط‬� ‫على‬ ‫نعمل‬ ،‫ثانيا‬ .‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫الله‬‫حزب‬
.”‫بها‬ ‫التم�سك‬ ‫و�سنوا�صل‬
‫بلداتنا‬ ‫ق�صف‬ ‫مت‬ ‫حني‬ ‫الفرتة‬ ‫إىل‬� ‫نعود‬ ‫لن‬ ‫“اجلوالن‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ،‫البيان‬ ‫بح�سب‬ ،‫نتنياهو‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫ال�سيادة‬‫حتت‬‫�سيبقى‬‫اجلوالن‬،‫ال‬‫أم‬�‫ب�سورية‬‫ت�سوية‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫مت‬‫ما‬‫إذا‬�،‫لذلك‬.‫اجلوالن‬‫مرتفعات‬‫من‬‫أطفالنا‬�‫و‬
.”‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬
‫إ�سرائيل‬‫ل‬ ‫دور‬ ‫�ضمان‬ ،‫اجلوالن‬ ‫من‬ ‫االن�سحاب‬ ‫بعدم‬ ‫ت�صريحات‬ ‫عرب‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫نتنياهو‬ ‫ويحاول‬
‫عدم‬ ‫مثل‬ ،‫إ�سرائيلية‬� ”‫حمراء‬ ‫“خطوط‬ ‫طرح‬ ‫عرب‬ ،‫�سورية‬ ‫مب�ستقبل‬ ‫املتعلقة‬ ‫الت�سوية‬ ‫حمادثات‬ ‫يف‬ ‫كطرف‬
.‫أ�سلحة‬�‫ب‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫تزويد‬ ‫وعدم‬ ،‫إيراين‬� ‫تواجد‬ ‫أي‬� ‫ومنع‬ ،‫اجلوالن‬ ‫من‬ ‫االن�سحاب‬
‫ينصرفون‬ ‫السيسي‬ ‫حلفاء‬
”‫شديد‬ ‫“خطر‬ ‫في‬ ‫والرئيس‬ ‫عنه‬
‫يتصدر‬ ‫الجوالن‬ ‫احتالل‬ ‫تكريس‬
‫بوتين‬ ‫مع‬ ‫نتنياهو‬ ‫محادثات‬
‫قة‬ّ‫ل‬‫مع‬‫اليمنية‬‫املباحثات‬
”‫الفلسطيني‬ ‫التراث‬ ‫لـ”إحياء‬ ‫غزة‬ ‫في‬ ‫جداريات‬
‫للرتاث‬ ‫إحياء‬�“ ،‫مرت‬ 200 ‫بطول‬ ‫جداريات‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ،‫الت�شكيليني‬ ‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫�شارك‬
.”‫الفل�سطيني‬
‫تابعة‬ ‫مدار�س‬ ‫جدران‬ ‫على‬ ‫�سمت‬ُ‫ر‬‫و‬ ،)‫أونروا‬�( ‫الالجئني‬ ‫وت�شغيل‬ ‫غوث‬ ‫وكالة‬ ،‫تنظيمها‬ ‫على‬ ‫أ�شرفت‬� ‫التي‬ ‫اجلداريات‬ ‫واحتوت‬
،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫بامل�سجد‬‫اخلا�صة‬‫الر�سومات‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫الفل�سطيني‬‫بالرتاث‬‫متعلقة‬‫ت�شكيلية‬‫ر�سومات‬‫على‬،‫غزة‬‫مدينة‬‫يف‬‫لها‬
.‫قدمية‬‫فل�سطينية‬‫بقرى‬‫متعلقة‬‫أخرى‬�‫و‬
‫إحياء‬�‫هو‬،‫غزة‬‫قطاع‬‫�شوارع‬‫يف‬‫اجلداريات‬‫من‬‫الهدف‬”:‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫وكالة‬‫مع‬‫حديث‬‫يف‬،‫�شقليه‬‫لينا‬،‫الت�شكيلية‬‫الفنانة‬‫وقالت‬
‫ال�شعب‬‫من‬‫كبري‬‫بدعم‬‫حتظى‬‫أن‬�‫يجب‬،‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫بالغة‬‫ق�ضية‬‫الرتاث‬”:‫أ�ضافت‬�‫و‬.”‫به‬‫ال�صاعدة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫وتذكري‬،‫الفل�سطيني‬‫الرتاث‬
.‫قدمية‬‫تراثية‬‫وبيوت‬‫ومالب�س‬،‫االق�صى‬‫للم�سجد‬‫فنية‬‫�صور‬‫ر�سمت‬‫أنها‬�‫إىل‬�،”‫“�شقليه‬‫أ�شارت‬�‫و‬.”‫الفل�سطيني‬
‫وتذكريهم‬،‫اجلديدة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫لتوعية‬‫تهدف‬‫اجلدارية‬‫إن‬�،”‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ـ”ا‬‫ل‬‫حديث‬‫يف‬،‫مهنا‬‫نهيل‬‫الت�شكيلة‬‫الفنانة‬‫قالت‬،‫جانبها‬‫من‬
‫ال�سيا�سي‬‫الو�ضع‬‫عن‬‫ابعادهم‬‫وحماولة‬،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫فئة‬‫لدى‬‫االبداعي‬‫احل�س‬‫لتنمية‬‫اجلداريات‬‫أتي‬�‫ت‬”:‫أ�ضافت‬�‫و‬.‫الفل�سطيني‬‫بالرتاث‬
.”‫الفل�سطيني‬
.”‫اال�سرائيلي‬‫احل�صار‬‫أثريات‬�‫ت‬‫عن‬‫وابعاده‬‫الفل�سطيني‬‫املجتمع‬‫على‬‫أثري‬�‫للت‬‫الناعمة‬‫القوة‬‫وهو‬،‫جيد‬‫ؤثر‬�‫م‬‫الفن‬”:‫وقالت‬
‫أجيلها‬�‫ت‬‫املعار�ضة‬‫أعلنت‬�‫و‬،‫جينيف‬‫يف‬‫ال�سورية‬‫املفاو�ضات‬‫توقفت‬
‫وقف‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫الهدنة‬ ‫ب�شروط‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حني‬ ‫إىل‬�
‫فالنظام‬.‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫وحترير‬‫للمحا�صرين‬‫امل�ساعدات‬‫وتقدمي‬‫النار‬‫إطالق‬�
‫ا�ستهداف‬‫عن‬‫جزئيا‬‫إال‬�‫يتوقف‬‫مل‬‫الدولية‬‫واملنظمات‬‫املعار�ضة‬‫بح�سب‬
‫ـ‬‫ل‬‫إال‬�‫والطبية‬‫الغذائية‬‫امل�ساعدات‬‫مبرور‬‫ي�سمح‬‫ومل‬،‫امل�سلحة‬‫املعار�ضة‬
.‫جديد‬ ‫فال‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ،‫املحا�صرين‬ ‫من‬ % 6,5
‫ال�سابقة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫أجريتا‬� ‫اللتان‬ ‫املباحثات‬ ‫جل�ستا‬ ‫تتجاوز‬ ‫ومل‬
َ‫ث‬ِ‫د‬ُْ‫تح‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫الطرفني‬ ‫بر�سائل‬ ‫م�ستورا‬ ‫دي‬ ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سيط‬ ‫�سعي‬
،2254 ‫رقم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ ‫ل�صالح‬ ‫ب�سيطا‬ ‫ولو‬ ‫خرقا‬ ‫املفاو�ضات‬
.‫ؤه‬�‫وحلفا‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫ورف�ضه‬ ،‫بتطبيقه‬ ‫املعار�ضة‬ ‫طالبت‬ ‫الذي‬
‫اليومي‬ ‫اخلرق‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫التفاو�ض‬ ‫عملية‬ ‫وقف‬ ‫من‬ ّ‫ا‬‫بد‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تر‬ ‫ومل‬
‫والرو�سي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ين‬َ‫ي‬‫الراع‬ ‫وخا�صة‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫و�سكوت‬ ‫للهدنة‬
.‫عليه‬‫اتفق‬‫ملا‬‫الرو�سي‬‫والطريان‬‫النظام‬‫قوات‬‫انتهاكات‬‫عن‬
‫املفاو�ضات‬ ‫طريف‬ ‫بني‬ ‫كبرية‬ ‫فجوة‬ ‫إىل‬� ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سيط‬ ‫وانتهى‬
‫حكم‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫للمفاو�ضات‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫ت�صر‬ ‫حني‬ ‫ففي‬ .‫جنيف‬ ‫يف‬
‫اجلعفري‬ ‫ب�شار‬ ‫به‬ ‫يلوح‬ ‫ما‬ ‫أق�صى‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫ت�ستثني‬ ‫انتقالية‬
‫أو‬� ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫منها‬ ‫حت�صل‬ ‫قد‬ ‫مو�سعة‬ ‫حكومة‬ ‫هو‬ ‫النظام‬ ‫ممثل‬
‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫لي�سوا‬ ‫ب�شار‬ ‫للرئي�س‬ ‫ثالثة‬ ‫أو‬� ‫ونائبني‬ ،‫وزارتني‬
‫دم�شق‬ ‫بح�سب‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫احلقيقية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫متثل‬ ‫ال‬ ‫فالهيئة‬ .‫العليا‬
.‫ورو�سيا‬‫إيران‬�‫النظام‬‫وحليفي‬
‫ال�ساعي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقف‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫آخذ‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وعبرّت‬
‫مطالبة‬ ،‫حقيقي‬ ‫�شيء‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫املحادثات‬ ‫موا�صلة‬ ‫إىل‬�
،‫أنف�سهم‬� ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫من‬ ‫ميكنهم‬ ‫مبا‬ ‫ال�سوريني‬ ‫إمداد‬�‫ب‬ ‫الدولية‬ ‫القوى‬
‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫التدهور‬ ‫لبحث‬ ‫العاجل‬ ‫باالجتماع‬ ‫ال�صديقة‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫وا‬
.‫جينيف‬
‫النظام‬ ‫على‬ ‫بال�ضغط‬ ‫الكرميلن‬ ‫طالب‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيت‬
‫أوباما‬� ‫ّث‬‫د‬‫وحت‬ .‫القتالية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقف‬ ‫التفاق‬ ‫انتهاكاته‬ ‫لوقف‬ ‫ال�سوري‬
‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫والرو�سي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقفني‬ ‫بني‬ ‫التناغم‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫عن‬
‫يف‬!”‫“التفكك‬‫من‬‫�سوريا‬‫على‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬ َ‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫خ‬‫كما‬..!‫امل�صالح‬
.”‫موتا‬‫�شبعت‬‫“التي‬‫الهدنة‬‫�سقوط‬‫حال‬
‫إزاحة‬�‫ب‬ ‫اجلانب‬ َّ‫أحادي‬� ‫قرارا‬ ‫يدعم‬ ‫أن‬� ‫ميكنه‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫بوتني‬ ‫رد‬ ‫وكان‬
.‫يتخذوه‬ ‫أن‬� ‫وال�سوريني‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يتعني‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬
‫خ‬ ُّ‫“تف�س‬ ‫دون‬ ‫حالت‬ ‫قد‬ ‫بوتني‬ ‫بح�سب‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫الرو�سية‬ ‫ال�ضربات‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫منطقة‬ 400 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ا�سرتداد‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫�ساعدت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ”‫�سوريا‬
.‫ال�سابقة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫تها‬ّ‫ل‬‫احت‬‫املعار�ضة‬‫امليلي�شيات‬‫كانت‬
‫طريان‬ ‫�شن‬ ‫املحادثات‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫املعار�ضة‬ ‫رف�ض‬ ‫ومبجرد‬
‫وحلب‬ ‫بحم�ص‬ ‫ال�شمايل‬ ‫الريف‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫حملة‬ ‫النظام‬
،‫اجلرحى‬ ‫ومئات‬ ‫قتيال‬ 80 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫فيها‬ ‫ّل‬‫ب‬‫ك‬ ‫إدلب‬�‫و‬
.‫�ساكنيها‬‫على‬‫البيوت‬‫مئات‬‫وهدم‬
‫وتنادى‬ ،‫القوة‬ ‫منطق‬ ‫وانت�صر‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫إذا‬� ‫ف�شلت‬
‫وانك�شف‬ ،‫�سدى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احللول‬ ‫وذهبت‬ ،‫ال�سالح‬ ‫إىل‬� ‫الفريقان‬
‫كوارث‬ ‫من‬ ‫اخل�شية‬ ‫كل‬ ‫واخل�شية‬ .‫الرو�سي‬ ‫وال�صلف‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهراء‬
‫الله‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫وميلي�شيات‬ ‫النظام‬ ‫يحا�صرها‬ ‫منطقة‬ 53 ‫يف‬ ‫إن�سانية‬�
‫أ�صدقاء‬‫ل‬ ‫فهل‬ ،‫املحا�صرة‬ ‫حلب‬ ‫من‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫جماعية‬ ‫وهجرة‬ ،‫إيران‬�‫و‬
‫كلمة؟‬‫من‬‫�سوريا‬
:‫هويدي‬ ‫فهمي‬ ‫املرصي‬ ‫املفكر‬
‫للمفاوضات‬ ‫العليا‬ ‫اهليئة‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬24 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬25 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫دولي‬‫دولي‬
‫احلريق‬ ‫ينتقل‬ ‫�سوف‬ ‫بالنار‬ ‫بع�ضها‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫الدول‬ ‫تلعب‬ ‫عندما‬
‫الذي‬ ‫جمره‬ ‫�سيخرج‬ ‫اليوم‬ ‫منه‬ ‫ينجو‬ ‫ومن‬ .‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫دولة‬ ‫من‬
.ً‫ا‬‫غد‬‫ليحرقه‬‫الرماد‬‫حتت‬
‫ّد‬‫د‬‫ي�ش‬ ‫أن‬� ‫فح�سب‬ ‫احلكمة‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ،ً‫ة‬‫�صدف‬ ‫لي�س‬
‫الدول‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫العالقات‬ ‫لينظم‬ ‫�س‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫القانون‬
‫الدولة‬ ‫ب�سيادة‬ ‫�راف‬‫ت‬�‫ع‬‫اال‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ :‫�ادئ‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫على‬
‫بغ�ض‬ ‫وذلك‬ .‫الداخلية‬ ‫ؤونها‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫وعدم‬ ‫وبحدودها‬
،ً‫ا‬‫عملي‬ ،‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫ي�سمح‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬� ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫عن‬ ‫النظر‬
‫أو‬� ،‫أخرى‬� ‫دول‬ ‫أو‬� ‫دولة‬ ‫�سيادة‬ ‫على‬ ‫تعتدي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أقوى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدولة‬
‫أن‬� ‫أو‬� ،‫حلفائها‬ ‫أحد‬� ‫حدود‬ ‫أو‬� ،‫حدودها‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫ّل‬‫د‬‫تع‬
.ً‫ال‬‫انف�صا‬‫أو‬� ً‫ال‬‫اقتتا‬‫لت�شجع‬‫الداخلية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫يف‬‫ل‬ ّ‫تتدخ‬
‫بكل‬‫�س‬ّ‫ر‬‫يك‬‫راح‬‫ثم‬)1648(‫وي�ستفاليا‬‫�صلح‬‫معاهدة‬‫يف‬‫بداية‬‫عليه‬‫اتفق‬‫الدويل‬‫القانون‬‫هذا‬
‫ع�صبة‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ،‫دولية‬ ‫هيئات‬ ‫تت�شكل‬ ‫أو‬� ‫حتالفات‬ ‫أو‬� ‫معاهدات‬ ‫تعقد‬ ‫عندما‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫منا�سبة‬
،‫والكل‬،‫واحرتامه‬‫فيه‬‫كه‬ ّ‫مت�س‬‫ويعلن‬،‫أ‬�‫املبد‬‫حيث‬‫من‬‫عليه‬‫يتفق‬‫فالكل‬.‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫وهيئة‬،‫أمم‬‫ل‬‫ا‬
.‫يفعل‬‫أن‬�‫مبقدوره‬‫كان‬‫كلما‬‫ينتهكه‬‫راح‬،‫ربي‬‫رحم‬‫من‬‫عدا‬
‫فقد‬ ‫وي�ستفاليا‬ ‫يف‬ ‫تعاهدت‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫ّمها‬‫د‬‫مق‬ ‫ويف‬ ،‫الكربى‬ ‫الغرب‬ ‫دول‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫عالقاتها‬ ‫على‬ ‫ولي�س‬ ،‫دولها‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫العالقات‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫مبادئ‬ ‫أن‬� ‫اعتربت‬
‫ترجمته‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مياهها‬ ‫من‬ ‫البعيدة‬ ‫واجلزر‬ ‫آ�سيا‬�‫و‬ ‫أفريقيا‬�‫و‬ ‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬� ‫ببلدان‬
‫الغزو‬ ‫حروب‬ ّ‫ب�شن‬ ‫لنف�سها‬ ‫أباحت‬� ‫وقد‬ .‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫إىل‬� ‫إمربيايل‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستعماري‬ ‫تاريخها‬ ‫يف‬
‫والتدخل‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سيادة‬ ‫�س‬ْ‫و‬‫لد‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫و�سائل‬ ‫كل‬ ‫با�ستخدام‬ ‫كما‬ ،‫إمربيايل‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستعماري‬
ً‫ا‬‫�صارخ‬ ً‫ا‬‫انتهاك‬ ‫فل�سطني‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫زرع‬ ‫وجاء‬ .‫حدود‬ ‫بال‬ ‫ثرواتها‬ ‫ونهب‬ ‫ؤونها‬�‫ش‬� ‫يف‬
.‫امل�صري‬‫تقرير‬‫بحق‬‫املتعلق‬‫ه‬ِ‫ْد‬‫ع‬ُ‫ب‬‫يف‬‫�سيما‬‫وال‬‫للقانون‬
‫يف‬ ‫حروب‬ ‫من‬ ‫اندلع‬ ‫ما‬ ‫نتيجة‬ ‫بكوارث‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للقانون‬ ‫الثالثة‬ ‫املبادئ‬ ‫هذه‬ ‫انتهاك‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ت�س‬
‫قتلى‬ ‫من‬ ‫عنهما‬ ‫جنم‬ ‫وما‬ ‫والثانية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫العامليتين‬ ْ‫احلربين‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ،‫ب�سببه‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫ما‬
.‫لها‬‫ح�صر‬‫ال‬ ‫مادية‬‫خ�سائر‬‫ومن‬،‫املاليني‬‫ع�شرات‬‫جتاوز‬‫وجرحى‬
.‫املبادئ‬ ‫بهذه‬ ،‫و�صرامة‬ ‫بحق‬ ،‫يلتزم‬ ‫أن‬� ‫ر‬ّ‫ر‬‫وق‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫ما‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ندر‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬
‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫أمرباطورية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫إمربيالية‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستعمارية‬ ‫الدول‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ٌ‫م‬‫مفهو‬ ٌ‫ر‬‫أم‬� ‫وهذا‬
،‫عاملي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫والنهب‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫الغري‬ ‫أرا�ضي‬� ‫احتالل‬ ‫أن‬‫ل‬ .‫العاملية‬ ‫أ�سمالية‬�‫الر‬ ‫مرحلة‬
،‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫منعتها‬ ‫إذا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫جتاريه‬ ّ‫ال‬‫أ‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫وال‬ ،‫أنظمتها‬�‫أ‬� ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ي�شكل‬
.‫الطبيعة‬‫لتلك‬‫اال�ستجابة‬‫إمكان‬�‫يف‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫وتفقد‬‫الهزائم‬‫بها‬‫تلحق‬‫أن‬�‫بعد‬‫ّق‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أو‬�
‫ال�سيطرة‬‫من‬‫وقا�ست‬‫الهيمنة‬‫حتت‬‫كانت‬‫التي‬‫الدول‬‫إىل‬�‫ينتقل‬‫أخذ‬�‫الع�ضال‬‫املر�ض‬‫هذا‬‫أن‬�‫على‬
‫املبادئ‬ ‫هذه‬ ‫بانتهاك‬ ‫لها‬ ‫ت�سمح‬ ‫وقوى‬ ‫مزايا‬ ‫ومتتلك‬ ‫م�ستقلة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫وقد‬ .ً‫ال‬‫طوي‬ ‫اخلارجية‬
‫وفوائد‬‫مبكا�سب‬‫عليها‬‫�سيعود‬‫فيها‬‫التدخل‬‫أن‬�‫ب‬‫ر‬ّ‫تت�صو‬‫أو‬�،‫منها‬‫أ�ضعف‬�‫جماورة‬‫دول‬‫إىل‬�‫بالن�سبة‬
.‫الداخلية‬ ‫ؤونها‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫تتدخل‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫باملثل‬ ‫التعامل‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫تت�صرف‬ ‫أو‬� ،‫ما‬
.‫نف�سه‬‫أ‬�‫اخلط‬‫فرتتكب‬
‫على‬‫خ�سارة‬‫�ستكون‬‫والنتيجة‬‫املتبادل‬‫أذى‬‫ل‬‫ا‬‫جمال‬‫ع‬ ّ‫ويت�س‬،‫الدول‬‫بني‬‫العالقات‬‫تتفاقم‬‫وبهذا‬
.‫اجلميع‬
‫قوى‬‫موازين‬‫من‬‫ي�سود‬‫راح‬‫ما‬‫ظل‬‫ويف‬،‫الراهنة‬‫التاريخية‬‫املرحلة‬‫يف‬‫الدول‬‫إىل‬�‫أتي‬�‫ن‬‫عندما‬
،‫القطبني‬‫�سيطرة‬‫ثم‬،‫الغربية‬‫ال�سيطرة‬‫على‬‫قام‬‫الذي‬‫العاملي‬‫النظام‬‫تداعى‬‫أن‬�‫بعد‬‫إقليمية‬�‫و‬‫عاملية‬
‫نظام‬ ‫وبال‬ ،‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫د‬‫بتع‬ ‫م‬ ّ‫يت�س‬ ‫أخذ‬�‫و‬ .‫الواحد‬ ‫القطب‬ ‫�سيطرة‬ ‫حماولة‬ ‫ثم‬
‫وقد‬.‫الدول‬‫بني‬‫ال�صراعات‬‫واحتدام‬‫وال�سيولة‬‫بالفو�ضى‬‫م‬ ّ‫يت�س‬‫أخذ‬�‫الذي‬‫ّد‬‫د‬‫التع‬‫هذا‬‫ي�ضبط‬‫عاملي‬
‫التناق�ضات‬ ‫نار‬ ‫على‬ ‫الزيت‬ ّ‫�صب‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ،ً‫ا‬‫بع�ض‬ ‫لبع�ضها‬ ‫الداخلية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫تدخلها‬ ‫تعاظم‬
‫أو‬� ‫دينية‬ ‫أو‬� ‫قومية‬ ‫تناق�ضات‬ ‫من‬ ‫ا�ستغالله‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫با�ستغالل‬ ‫وذلك‬ .‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الداخلية‬
‫فتدور‬ ،‫بع�ضها‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫بالنار‬ ‫الدول‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫يقود‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫انف�صالية‬ ‫أو‬� ،‫حدودية‬ ‫أو‬� ‫طائفية‬
‫قد‬ ‫القوى‬ ‫وموازين‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ .‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫اجلهنمية‬ ‫الدائرة‬
،‫احل�سم‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫ة‬ّ‫قو‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ،‫ال�صراعات‬ ‫واحتدام‬ ‫وال�سيولة‬ ‫بالفو�ضى‬ ‫ّان‬‫م‬‫تت�س‬ ‫راحتا‬
،‫ال�سوفياتي‬‫واالحتاد‬‫أمريكا‬�‫فعلت‬‫كما‬‫أو‬�،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫العاملية‬‫احلرب‬‫بعد‬‫وفرن�سا‬‫بريطانيا‬‫فعلت‬‫كما‬
‫انهيار‬ ‫بعد‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫ق�صرية‬ ‫لفرتة‬ ‫أمريكا‬� ‫تفعل‬ ‫أن‬� ‫حاولت‬ ‫كما‬ ‫أو‬� ،‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫بعد‬
.‫ال�سوفياتي‬‫االحتاد‬
‫�شعبية‬‫(ال‬‫�شاذة‬‫ظواهر‬‫ون�شوء‬‫دول‬‫وانهيار‬‫إقليمية‬�‫و‬‫دولية‬‫أقطاب‬�‫ّد‬‫د‬‫تع‬‫من‬‫ي�سود‬‫ما‬‫ظل‬‫ففي‬
‫ظاهرة‬‫فثمة‬،‫ومقاومات‬‫وانتفا�ضات‬‫�شبابية‬‫حلراكات‬‫آفاق‬�‫وانفتاح‬،)‫التقليدي‬‫باملعنى‬‫دولتية‬‫وال‬
.‫و�ضحاها‬‫ليلة‬‫بني‬‫عقب‬‫على‬ ً‫ا‬‫أ�س‬�‫ر‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫تنقلب‬‫حيث‬‫وذلك‬.‫متحركة‬‫رمال‬‫على‬‫اجلميع‬‫وقوف‬
‫تحُرتم‬ ‫فال‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫مبادئ‬ ‫انتهاك‬ ‫على‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ي�شجع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالنار‬ ‫اللعب‬ ‫إىل‬� ‫ُ�صار‬‫ي‬‫و‬ .‫الداخلية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫عدم‬ ‫أو‬� ،‫احلدود‬ ‫وال‬ ،‫ال�سيادة‬
‫أو‬� ً‫ا‬‫ديني‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫قومي‬ ً‫ا‬‫طابع‬ ‫حتمل‬ ‫داخلية‬ ‫�صراعات‬ ‫على‬ ‫النار‬ ّ‫�صب‬ ‫أو‬� ،‫إنف�صالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫ت�شجيع‬
.‫باملثل‬ ّ‫د‬‫الر‬‫على‬‫املقابل‬‫يف‬‫ي�شجع‬‫ولكنه‬.ً‫ا‬‫طائفي‬
‫املبادئ‬ ‫انتهاك‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أن‬� ‫القريب‬ ‫وامل�ستقبل‬ ‫التجربة‬ ‫�ستثبت‬ ‫القول‬ ‫يتوجب‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫هذا‬ ‫وعند‬
‫إل‬�‫�سورية‬‫فمن‬.‫اجتاه‬‫كل‬‫يف‬‫لالنتقال‬‫قابلة‬‫ونارها‬،‫ة‬ّ‫ر‬‫و�ضا‬،‫نظر‬‫ق�صرية‬‫الدويل‬‫للقانون‬‫الثالثة‬
‫؟‬ِ‫بر‬َ‫ت‬‫ُع‬‫م‬‫من‬‫فهل‬.‫احل�صر‬‫ال‬ ‫املثال‬‫�سبيل‬‫على‬‫القرم‬‫إىل‬�‫باخ‬‫قرة‬‫إىل‬�‫تركيا‬‫ومن‬،‫تركيا‬
‫بالنار‬ ‫دول‬ ‫تلعب‬ ‫عندما‬
‫شفيق‬ ‫منير‬
‫إىل‬� ‫أوباما‬� ‫باراك‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫زيارة‬ ‫أتي‬�‫ت‬
،‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫متوترة‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫اململكة‬
‫للزيارة؛‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللحظة‬ ‫من‬ ‫التوتر‬ ‫هذا‬ ‫لوحظ‬ ‫وقد‬
‫عبد‬ ‫بن‬ ‫�سلمان‬ ‫امللك‬ ‫ال�سعودي‬ ‫العاهل‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إذ‬�
‫جرت‬ ‫كما‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫يف‬ ‫العزيز‬
‫لقطات‬ ‫التلفزيونية‬ ‫القنوات‬ ‫تعر�ض‬ ‫مل‬ ‫كما‬ ،‫العادة‬
.‫لو�صوله‬‫مبا�شرة‬
‫منها‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توتر‬ ‫إىل‬� ‫ّت‬‫د‬‫أ‬� ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬�
‫يف‬ ،‫�دة‬�‫ع‬ ‫إقليمية‬� ‫ملفات‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�اف‬‫ل‬�‫خل‬‫وا‬ ‫التباين‬
‫يف‬ ‫قرار‬ ‫م�شروع‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ،‫و�سوريا‬ ‫إيران‬� ‫مقدمتها‬
‫دعاوى‬‫يف‬‫النظر‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫للق�ضاء‬‫يجيز‬‫الكونغر�س‬
‫يف‬ ‫لها‬ ‫مفرت�ض‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫ال�سعودية‬ ‫احلكومة‬ ‫تطال‬
‫اجلبري‬ ‫عادل‬ ‫1002. الوزير‬ ‫�سبتمرب‬ 11 ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬�
‫قيمتها‬ ‫ت�صل‬ ‫�سعودية‬ ‫أ�صول‬� ‫بيع‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫لوح‬ ‫كان‬
‫الكونغر�س‬ ‫�صادق‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫أمريكي‬� ‫دوالر‬ ‫ترليون‬ ‫إىل‬�
‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫العالقة‬ ‫دخول‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ،‫القانون‬ ‫على‬
 .‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬‫البيت‬‫منه‬‫حذر‬‫ما‬‫وهو‬،‫الثقة‬‫عدم‬
‫تركي‬‫أمري‬‫ل‬‫ا‬‫قال‬CNN‫حمطة‬‫على‬‫حوار‬‫ويف‬
:‫بالريا�ض‬ ‫اخلليجية‬ ‫القمة‬ ‫عن‬ ‫جواب‬ ‫يف‬ ‫الفي�صل‬
‫ودول‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫بني‬ ‫يكون‬ ‫“�سوف‬
‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫لعالقتنا‬ ‫تقييم‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬
‫اعتمادنا‬ ‫يف‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬ ‫مدى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ،‫املتحدة‬
‫ثبات‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫نعتمد‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬ ‫�م‬��‫ك‬‫و‬ ،‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫يجعل‬‫أن‬�‫ميكن‬‫الذي‬‫وما‬،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫القيادة‬‫توجهات‬
‫علينا‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫تلتقي‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫م�صاحلنا‬
‫من‬ ‫نتوقع‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫أنه‬� ‫أعتقد‬� ‫وال‬ ‫تقييمها؟‬ ‫نعيد‬ ‫أن‬�
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫قلت‬ ‫كما‬ ‫العودة‬ ‫أمريكا‬‫ل‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫أي‬�
.”‫خمتلفة‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫كانت‬‫حيث‬‫اخلوايل‬
‫بني‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ث‬‫�اد‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬�‫و‬
‫ال�سورية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫ف�شل‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ،‫�ك‬�‫ل‬��‫مل‬‫وا‬ ‫الرئي�س‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫ومنع‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيا�سي‬‫الدعم‬‫غياب‬‫ب�سبب‬
‫عن‬ ‫ليعرب‬ ،‫ال�سالح‬ ‫من‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫ت�ضر‬ ،‫اخلارجية‬ ‫أوباما‬� ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫حقيقية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬�
.‫ال�سعودية‬‫بامل�صالح‬
‫وال�سيا�سات‬ ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫تباعد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫أوباما‬� ‫زيارة‬
‫يف‬ ‫تخو�ض‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ‫البلدين‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫ا‬ ‫تالم�س‬ ‫�ن‬�‫ل‬
‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلطف‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫ولكنها‬ ،‫إ�سرتاتيجية‬� ‫م�سائل‬
‫ومن‬ .‫والتن�سيق‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫لطرق‬ ‫ومتهد‬
‫أوباما‬� ‫ل�سيا�سة‬ ‫املنتقدة‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحف‬ ‫خالل‬
‫أجيل‬�‫وت‬‫القادم‬‫الرئي�س‬‫انتظار‬‫ال�سعوديني‬ ‫على‬‫إنه‬�‫ف‬
‫لعر�ضها‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ‬�‫التلك‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫اخلالفات‬ ‫حل‬
.‫وطهران‬‫الكرميلن‬‫ّي‬‫د‬‫حت‬‫على‬‫قادرة‬‫إدارة‬�‫على‬
‫حتى‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫معلومات‬ ‫�ن‬�‫م‬ َ‫ن�ضح‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
‫وال‬ ‫ال�صدع‬ ‫أب‬�‫�ر‬�‫ب‬ ‫حتى‬ ‫يفي‬ ‫ال‬ ‫ال�سطور‬ ‫هذه‬ ‫كتابة‬
‫يف‬‫�سابقة‬‫زيارات‬‫يف‬‫عليه‬‫فق‬ُّ‫ت‬‫ا‬‫ما‬‫تفعيل‬‫إىل‬�‫يرتقي‬
‫الزيارة‬‫من‬‫املعلن‬‫أوباما‬�‫هدف‬‫أن‬�‫إذ‬�.‫امللفات‬‫خمتلف‬
‫�داء‬�‫ب‬‫إ‬�‫و‬ ،”‫“داع�ش‬ ‫�رب‬�‫ح‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫�ص‬ ّ‫تلخ‬
.‫اململكة‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫مطالب‬‫بخ�صو�ص‬‫اللوم‬
‫والسعودية‬ ‫أمريكا‬ ‫بين‬ ‫مكتوم‬ ‫توتر‬ ‫وسط‬ ‫الرياض‬ ‫في‬ ‫أوباما‬
‫الزيارة‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫القضايا‬ ‫سيطرت‬ ‫فيام‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫الخليج‬ ‫استقرار‬ ‫بضمان‬ ‫ملتزمون‬ :‫أوباما‬
‫حلفائنا‬ ‫ضد‬ ‫محتمل‬ ‫اعتداء‬ ‫أي‬ ‫ومواجهة‬
‫ـ”فعل‬‫ب‬ ‫بالده‬ ‫التزام‬ ‫أم�س‬� ‫أوباما‬� ‫باراك‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫أكد‬�
‫أي‬� ‫ومواجهة‬ ،‫اخلليج‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫ل�ضمان‬ ‫و�سعها‬ ‫يف‬ ‫ما‬
.‫و�شركائها‬‫حلفائها‬‫�ضد‬”‫حمتمل‬‫اعتداء‬
-‫اخلليجية‬ ‫للقمة‬ ‫اخلتامية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫ألقاها‬� ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬
‫دول‬ ‫وفود‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫قادة‬ ‫مب�شاركة‬ ،‫بالريا�ض‬ ‫ُقدت‬‫ع‬ ‫التي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
.‫اخلليجي‬‫التعاون‬‫جمل�س‬
‫يف‬ ‫متحدون‬ ‫اخلليج‬ ‫ودول‬ ‫املتحدة‬ ‫“الواليات‬ ‫إن‬� ‫أوباما‬� ‫وقال‬
،”‫جميعا‬ ‫لنا‬ ‫تهديدا‬ ‫ي�شكل‬ ‫الذي‬ ،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫مكافحة‬
‫التي‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لتحرير‬ ‫العراق‬ ‫دعمها‬ ‫�ستوا�صل‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬
.‫قوله‬‫بح�سب‬،‫التنظيم‬‫علها‬‫�سيطر‬
‫الو�ضع‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫تناولت‬،‫القمة‬‫خالل‬‫املباحثات‬‫أن‬�‫كلمته‬‫يف‬ّ‫وبين‬
‫يف‬ ‫العدائية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقف‬ ‫“رغم‬ ‫أنه‬� ‫ا‬ ً‫مو�ضح‬ ،‫واليمن‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬
.”‫ال�سوري‬‫النظام‬‫أيدي‬�‫على‬‫تتم‬‫انتهاكات‬‫هناك‬‫لكن‬،‫�سوريا‬
‫ولكن‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�ضوعات‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ‫ركزت‬ ‫“القمة‬ ‫أن‬� ‫وذكر‬
‫“لذلك‬ ً‫ا‬‫م�ستطرد‬،”‫االقت�صاد‬‫على‬‫يعتمد‬‫امل�ستدام‬‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫اخلليج‬‫دول‬‫مع‬‫امل�ستوى‬‫رفيع‬‫ا‬ً‫ر‬‫حوا‬‫تطلق‬‫�سوف‬‫املتحدة‬‫الواليات‬
‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعم‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العالقات‬ ‫تعزيز‬ ‫أجل‬� ‫من‬
.”‫اخلليجي‬‫التعاون‬
‫القمة‬‫“قادة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫أ�شار‬�،‫اليمني‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫ويف‬
‫و�صول‬‫لت�سهيل‬،‫العدائية‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫وقف‬‫على‬‫اليمنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫وا‬ّ‫ث‬‫ح‬
.”‫إليها‬�‫للمحتاجني‬،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ساعدات‬
‫أو�ضح‬� ،‫�ج‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خل‬‫وا‬ ‫وا�شنطن‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫بالعالقات‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬
‫قدراتهم‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫دعم‬ ‫توا�صل‬ ‫“�سوف‬ ‫بالده‬ ‫أن‬�
‫النووي‬ ‫االتفاق‬ ‫“لدعمها‬ ‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫�شكره‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫ب‬‫معر‬ ،”‫الدفاعية‬
‫وفق‬‫بتعهداتها‬‫ايران‬‫التزام‬‫من‬‫أكد‬�‫بالت‬‫ملتزمون‬‫ونحن‬،‫إيران‬�‫مع‬
.”‫االتفاق‬
”‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬ ،‫�ران‬�‫ي‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بالده‬ ‫موقف‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫الفت‬ ،”‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صرفات‬ ‫من‬ ‫قلق‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫جميع‬ ‫أقررنا‬�“
‫على‬ ‫أنهم‬� ‫وذكر‬ ،”‫للمنطقة‬ ‫أ�سلحة‬� ‫�ران‬�‫ي‬‫ا‬ ‫“مترير‬ ‫إىل‬� ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬
‫تزعزع‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�د‬�‫ح‬ ‫“و�ضع‬ ‫القمة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫بحثوا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ضوء‬
”‫اال�ستقرار‬
‫يف‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫�دور‬�‫ب‬ ‫ا�ضطلعت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬���‫ب‬ ‫“نرحب‬ ‫أردف‬�‫و‬
.“‫الدولية‬‫بالقوانني‬‫وااللتزام‬‫ال�سليمة‬‫الو�سائل‬‫خالل‬‫من‬،‫املنطقة‬
‫“هناك‬‫أن‬�‫أوباما‬�‫ك�شف‬،‫القمة‬‫اختتام‬‫عقب‬‫�صحفي‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫ويف‬
‫اخلالف‬ ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ن‬‫مبي‬ ،”‫إيران‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫تكتيكي‬ ‫خالف‬
‫أة‬�‫جر‬‫أكرث‬�‫يجعلها‬‫قد‬‫إيران‬�‫مع‬‫حوارنا‬‫أن‬�‫من‬‫قلق‬‫هناك‬‫أن‬�‫ب‬‫“يتعلق‬
.”‫لها‬‫يحلو‬‫كما‬‫الت�صرف‬‫يف‬
‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫دخلنا‬ ‫أننا‬� ‫ؤكد‬�‫ن‬ ‫“لكن‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫وا�ستدرك‬
،”‫معها‬ ‫نتفاو�ض‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫عقالنية‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�وة‬�‫ق‬ ‫هناك‬
‫ت�صفنا‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ‫طهران‬ ‫مع‬ ‫احلوار‬ ‫ا�سلوب‬ ‫“اتبعنا‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫م�ضي‬
”‫نووي‬‫خمزون‬ ‫لها‬‫كدولة‬‫معها‬‫تعاملنا‬‫أننا‬‫ل‬،‫أعظم‬‫ل‬‫ا‬‫بال�شيطان‬
‫“مل‬ ‫أوباما‬� ‫قال‬ ،‫اخلليج‬ ‫مع‬ ‫التكتيكي‬ ‫باخلالف‬ ‫و�صفه‬ ‫ما‬ ‫ورغم‬
‫تعاون‬ ‫لوال‬ ‫إيران‬� ‫مع‬ ‫النووي‬ ‫االتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫يف‬ ‫لننجح‬ ‫نكن‬
‫إيران‬�‫ت�سليح‬‫وقف‬‫على‬‫�ستعمل‬‫بالده‬‫أن‬�‫على‬‫ًا‬‫د‬‫م�شد‬،”‫اخلليج‬‫دول‬
.‫قوله‬‫حد‬‫على‬،‫للحوثيني‬
‫الرو�سي‬ ‫اجلانب‬ ‫من‬ ‫“طلبنا‬ :‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬ ،ً‫ا‬‫�سوري‬
‫على‬ ‫ًا‬‫د‬‫م�شد‬ ،”‫هجماته‬ ‫لوقف‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫ي�ضغط‬ ‫أن‬�
‫احلكومة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ل‬ ‫يكون‬ ‫أال‬� ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الت�سوية‬ ‫أهمية‬�“
.”‫القادمة‬
‫ت�سوية‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ ‫ال‬ ‫خطة‬ ‫أية‬�“ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫قائل‬ ‫وتابع‬
‫تدمريها‬ ‫مت‬ ‫�سوريا‬ ،‫ل�سنوات‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫بقي‬ُ‫ت‬‫�س‬ ‫�سيا�سية‬
.”‫بنائها‬‫إعادة‬‫ل‬‫ل�سنوات‬‫وحتتاج‬
‫نراه‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫“ال‬ ‫بقوله‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫رحيل‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫و�شدد‬
‫اخلالف‬ ‫من‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫جلرائمه‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫الحقة‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬
.”‫الراهن‬
‫جمعت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫بعد‬ ‫أمريكية‬� ‫خليجية‬ ‫قمة‬ ‫�اين‬�‫ث‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتعد‬
.‫املا�ضي‬‫ماي‬‫يف‬‫أمريكا‬�‫ب‬‫ديفيد‬‫كامب‬‫منتجع‬‫يف‬‫اجلانبني‬
‫خداش‬ ‫بني‬ ) ‫الفجيج‬ ‫اعدادية‬ ‫(طريق‬ ‫مرت‬ 300 ‫طول‬ ‫يف‬ ‫الطريق‬ ‫تدعيم‬ ‫و‬ ‫الصعانني‬ ‫بوادي‬ ‫معرب‬ ‫النجاز‬ :‫املرشوع‬
‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫الربنامج‬ : ‫الربنامج‬
‫أو‬ .‫أكثر‬ ‫أو‬ 3 ‫صنف‬ 0‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫أو‬ )‫أكثر‬ ‫أو‬ 1‫صنف‬ 0‫ط‬ ‫الرشوط‬ ‫(كراس‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
)‫اكثر‬‫او‬ 1 ‫ضنف‬ 0‫ط.ش.م‬ ‫رشوط‬ ‫(كراس‬‫او‬ ‫أكثر‬‫او‬ 3 ‫صنف‬ 2 ‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬‫أو‬‫أكثر‬‫أو‬) 1 ‫صنف‬ 2‫ط‬ ‫رشوط‬ ‫(كراس‬
.‫اكثر‬ ‫او‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط.ش.م‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫او‬
.‫بمدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫اإلدارة‬ : ‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫دينار‬ ).500,0003( ‫ومخسامئة‬ ‫أالف‬ ‫ثالثة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ -
.‫العروض‬ ‫لقبول‬
.‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ -
.‫االجتامعي‬ ‫الضامن‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫انخراط‬ ‫شهادة‬ -
.‫القضائية‬ ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ -
.‫التجاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ -
.‫التأثري‬ ‫بعدم‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ -
‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫عليها‬ ‫نصت‬ ‫أخرى‬ ‫وثيقة‬ ‫كل‬ ‫و‬
‫الرسيع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫السيد‬ ‫إىل‬ ‫العروض‬ ‫توجه‬ ( ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫ذات‬ ‫لصفقة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫وموضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬ ‫وصل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبارشة‬ ‫تسلم‬ ‫أو‬
‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫ماي‬ 23 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ .)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫عىل‬ ‫مبسطة‬ ‫إجراءات‬
‫صباحا‬
.‫صباحا‬ ‫والنصف‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫ماي‬ 23 :)‫علنية‬ ‫جلسة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 : ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
.‫يوما‬ )150 ( ‫مخسون‬ ‫و‬ ‫مائة‬ : ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عرض‬ ‫كل‬ ‫يقصى‬ :‫مالحظة‬
‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ ‫العروض‬ ‫وصول‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتامد‬ ‫وذلك‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫بإعالن‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫اآلجال‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫ـ‬
. ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫بمقر‬
‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوم‬ 120 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫رشوط‬ ‫بكراس‬ ‫عليه‬ ‫املنصوص‬ ‫الوقتي‬ ‫الضامن‬ ‫عىل‬ ‫يشمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬
. ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫ألخر‬
:‫التالية‬ ‫املسالك‬ ‫تعبيد‬ ‫أشغال‬ ‫إنجاز‬ : ‫املرشوع‬
‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫الربنامج‬ :‫الربنامج‬
: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫موضوع‬ ‫األشغال‬ ‫النجاز‬ ‫املؤهلة‬ ‫التونسية‬ ‫املقاوالت‬ ‫وجمامع‬ ‫للمقاوالت‬ ‫املشاركة‬ ‫ختول‬ : 3-1 ‫القسط‬
‫اكثر‬ ‫او‬ 3 ‫صنف‬ 2 ‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫أو‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫الطرقات‬ ‫نشاط‬ ‫يف‬ ‫التأهيل‬ ‫عىل‬ ‫واملتحصلة‬
‫اكثر‬ ‫او‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط.ش.م‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫او‬
‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫موضوع‬ ‫األشغال‬ ‫النجاز‬ ‫املؤهلة‬ ‫التونسية‬ ‫املقاوالت‬ ‫وجمامع‬ ‫للمقاوالت‬ ‫املشاركة‬ ‫ختول‬ : 3-2 ‫القسط‬
‫أو‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫مقــاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫او‬ ‫اواكثر‬ 1 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ ‫الطرقات‬ ‫نشاط‬ ‫يف‬ ‫التأهيل‬ ‫عىل‬ ‫واملتحصلة‬
‫او‬ 1 ‫صنف‬ 0 ‫ط.ش.م‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ ‫او‬ ‫اكثـــر‬ ‫او‬ 3 ‫صنف‬ 2 ‫ط‬ ‫مقـــــاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫او‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ 1 ‫صنف‬ 2 ‫ط‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬
‫اكثر‬ ‫او‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط.ش.م‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫او‬ ‫اكثر‬
‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫بمدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ : ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫بمدنني‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫قابض‬ ‫للسيد‬ ‫تدفع‬ ‫دينار‬ ) 200 ( ‫مائتي‬ ‫قدره‬
‫مفصال‬ ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
:‫كاآليت‬
.‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫برشوط‬ ‫املفصلة‬ ‫الوثائق‬ ‫وبقية‬
‫الرسيع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫السيد‬ ‫اىل‬ ‫العروض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ : ‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫الظرف‬ ‫عىل‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫وموضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫ايداع‬ ‫وصل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبارشة‬ ‫تسلم‬ ‫او‬
)‫اخلارجي‬
‫صباحا‬ ‫والنصف‬ ‫التاسعة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫ماي‬ 24 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫االقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫ماي‬ 24 : ) ‫علنية‬ ‫(جلسة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫والساعة‬ ‫تاريخ‬
‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 :‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
3-2 ‫للقسط‬ ‫بالنسبة‬ ‫يوما‬ 150 ‫و‬ 3-1 ‫للقسط‬ ‫بالنسبة‬ ‫يوما‬ 365:‫االنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عرض‬ ‫كل‬ ‫يقصى‬ :‫مالحظة‬
‫الضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬‫العروض‬‫وصول‬‫وساعة‬‫تاريخ‬‫باعتامد‬‫وذلك‬‫العروض‬‫طلب‬‫بإعالن‬‫عليها‬‫املنصوص‬‫اآلجال‬‫بعد‬‫ورد‬-
.‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫بمقر‬
.‫الوقتي‬ ‫الضامن‬ ‫عىل‬ ‫يشتمل‬ ‫مل‬ -
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫/م.ج‬ 07 ‫عدد‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬
‫71/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫مرت‬300‫طول‬‫يف‬‫الطريق‬‫تدعيم‬‫و‬‫الصعانني‬‫بوادي‬‫معرب‬‫النجاز‬
‫خداش‬‫بني‬)‫الفجيج‬‫اعدادية‬‫(طريق‬
‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬‫ضمن‬‫مدرجة‬ ‫مسالك‬‫تعبيد‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬
‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
2016‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬26 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬27 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُ‫�ش‬ َّ‫أن‬� ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ع‬َ‫م‬ُْ‫مج‬ ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ف‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬
، ٍ‫ون‬ُ‫ك‬ ُ‫�س‬ ِ‫في‬ ‫�وا‬�ُ‫ن‬��ِ‫ف‬ُ‫د‬‫و‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬ ،ِّ‫ِر‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ ْ‫َ�ض‬‫و‬ ِ‫في‬ ِّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬
ْ‫و‬‫أ‬� ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ب‬ُ‫ج‬ُ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫د‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬�� ْ‫�س‬��‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ي‬ِّ‫ف‬ُ‫و‬ُ‫ت‬‫و‬
‫ى‬َ‫ك‬ْ‫ل‬َ‫ه‬‫ال‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫وح‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ ِ‫َاه‬‫و‬‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬
،ً‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ِ‫َاز‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫جل‬‫ا‬
ُ‫ن‬ِّ‫َو‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫م‬ ُ‫�س‬َْ‫ير‬َ‫ف‬ ُ‫د‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬ً‫ل‬ ِ‫ج‬ ِ‫و�س‬ ، ُ‫ف‬ِ‫ذ‬َْ‫تح‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ظ‬َ‫ف‬َْ‫تح‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬ ْ‫د‬َ‫ق‬
‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ر‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ِط‬‫ق‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٍ‫ة‬َ‫ِط‬‫ق‬‫ا‬ َ‫�س‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫َار‬‫و‬‫و‬ ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬
َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ ٍ‫ّة‬َ‫ر‬َ‫ذ‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ : ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬
ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ظ‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ط‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫َاز‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ن‬‫و‬ :ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ّة‬َ‫ر‬َ‫ذ‬
،َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ف‬َ‫ك‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ت‬‫أ‬� ٍ‫َل‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ٌ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬
ٍ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫ي‬َ‫ن‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ي‬:ُ‫ه‬َّ‫ي‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ُ‫ظ‬ِ‫َع‬‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ َ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ق‬ُ‫ل‬ ِ‫ان‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬
،ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫أت‬�َ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫في‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫َات‬‫و‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ َ‫�ص‬ِ‫في‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ٍ‫َل‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫د‬ ُ‫�ص‬ ُّ‫ن‬ِ‫ك‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ّك‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ :ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫خ‬ ٌ‫يف‬ ِ‫ط‬َ‫ل‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
:ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،ٍ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫في‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬
ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ى‬َ ّ‫ر‬َ‫الث‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫َات‬‫و‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬
،‫َى‬‫و‬ ْ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ ،‫ى‬َ‫ف‬ْ‫أخ‬�‫و‬ َّ‫ر‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬َ‫ه‬َْ‫تج‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫ت‬َّ‫ل‬ َ‫أ�ض‬�‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ْ‫َت‬‫و‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫َ�ص‬‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫ور‬ ُ‫�ص‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬َ‫ك‬
ُ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬َّ‫م‬ِ‫إ‬� ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ِ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ ‫ا‬َّ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ،ٌ‫ع‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أ�ش‬�
.ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ُوا‬َ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬
ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ث‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬ِّ‫ث‬ُ‫م‬‫و‬، ٍ‫َات‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ت‬ِ‫ق‬‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬ُ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�: ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
،ٍ‫يل‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬ِّ‫ك‬ُ‫ن‬‫و‬ ، ٍ‫ق‬َّ‫ز‬َُ‫مم‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫ُز‬‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫ع‬ِّ‫ط‬ُ‫ق‬ ، ٍ‫َات‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬
ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫وع‬ُ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ، ٌ‫ف‬ِّ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌّ‫ي‬ ِ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ٍ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ َّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ‫ُوا‬‫ب‬ِّ‫ُذ‬‫ع‬‫و‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬‫و‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫أ�س‬�َ‫ر‬‫و‬، ٌ‫ف‬ِّ‫ل‬َ‫ك‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬، ٌ‫ف‬ِّ‫ل‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫م‬، ٌ‫ف‬ِّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫م‬
َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬،ِ‫َاء‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫و‬ُ‫ه‬
ِ‫في‬‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫�ض‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫�س‬ ّ‫ى‬َ‫َل‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫و‬ْ‫وه‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬
‫ًا‬‫ب‬َ‫خ‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫ج‬ ِ‫وه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ِْ‫ثر‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬‫و‬ ، ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫جل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ط‬َ‫غ‬َ‫ل‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ً‫ط‬َ‫خ‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ َ‫ا‬‫ول‬
َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ث‬ َ‫ل‬‫َا‬‫و‬َ‫ط‬ ، ِ‫يف‬ِ‫ار‬َ‫ط‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫آ�س‬‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ِيد‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫و�س‬ ُّ‫ال�ش‬ ،ْ‫م‬ َ‫ا‬‫ْل‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫بر‬ ٌَ‫َبٌر‬�َ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ً‫ز‬��ْ‫ك‬ِ‫ر‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ًّ‫�س‬ ِ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ً‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ ،َ‫ِيح‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ ٍ‫َا�شق‬‫ع‬
ٍ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ا�ص‬َُ‫مح‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬‫و‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ا‬‫و‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫ت‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬
ٍ‫يع‬ ِ‫و‬َْ‫تج‬‫و‬ ٍ‫ء‬ْ‫ق‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ء‬ْ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫وح‬ ٍ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫وح‬ ٍ‫ْر‬‫ه‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍ‫اة‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬‫و‬
‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ي‬ ،ٍ‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ٍ‫ّ�س‬ِ‫ي‬َ‫ك‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ِيه‬‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫يه‬ ِ‫و‬َ‫ذ‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫اب‬ َ‫أ�ص‬� ،ٍ‫يع‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫َام‬‫م‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٌ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ث‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ي‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ة‬َّ‫ل‬ِّ‫الذ‬
ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُ‫�ش‬ ْ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ َ‫ُج‬‫ب‬‫و‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ َ‫ُج‬‫ع‬ِ‫ب‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬‫و‬
َْ‫لم‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬
،‫ا‬ً‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ،‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫وخ‬ ، ً‫ا‬‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬َْ‫مج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ُوا‬‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬
ُ‫ة‬َّ‫ل‬ُّ‫ث‬‫وال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫وال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫ال‬ ْ‫م‬��ُ‫وه‬ ،ْ‫م‬��ُ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬��َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫ي‬ ِ‫و�ص‬
‫ا‬ْ‫و‬َ‫د‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ِخ‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َِ‫امخ‬ َّ‫ال�ش‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�ص‬
ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ذ‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫اح‬َ‫ر‬ ِ‫وج‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ك‬َّ‫ز‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫د‬ِ‫ب‬ ،َ‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ُ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ث‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ‫وا‬ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ،ِ‫َة‬ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ِّ‫ي‬َّ‫الط‬
ِ‫ات‬َ‫خ‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ُط‬‫ي‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫ظ‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫م‬َ‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬
ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ِ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ، ِ‫ات‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ص‬
،ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َُ‫بن‬َ‫وج‬ ،ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ت‬َ‫م‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ل‬َ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬
‫؟‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬،ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫و‬
ْ‫ت‬َ‫اح‬َ‫أط‬� ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫�ا‬�َ‫وج‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ُ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫�ة‬�َّ‫ي‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫الوَط‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬� َ‫ون‬ُّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ا�س‬ِ‫ب‬ َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫وه‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ّاع‬َ‫د‬‫ال‬ ِْ‫ين‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬
ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ْق‬‫د‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ون‬ُ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ر‬ِ‫د‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫و‬‫أ‬�
ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�ص‬،ُ‫ين‬ِ‫وَاز‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َّ‫د‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫َت‬ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫ت‬،ُ‫ُون‬‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬
ِ‫ع‬ُّ‫و‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ِيب‬‫ل‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ِيل‬‫ث‬ْ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫م‬َ‫ك‬،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٌ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬
ِ‫في‬ ُ‫ُون‬‫ع‬َْ‫بر‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ ،ِ‫د‬ُّ‫د‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬
ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬َ‫أو‬� َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫يع‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ِيع‬‫ن‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِيع‬‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
،‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ِف‬‫ق‬‫ا‬َ‫و‬َ‫م‬‫و‬،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ِل‬‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ع‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬
، ِ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َ‫و‬َّ‫ر‬‫ال‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ ِّ‫ال�ش‬ َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬َ‫أح‬� ِ‫اة‬َ‫ف‬َ‫و‬ َُ‫بر‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�
،َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬‫ُوا‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،َ‫خ‬ِ‫ار‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬‫وا‬ُ‫غ‬َّ‫و‬ َ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬،َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬‫ُوا‬‫ع‬َ‫ن‬ َ‫و�ص‬،ٍَ‫تم‬‫آ‬�َ‫مل‬‫ا‬‫ُوا‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬‫أ‬�
ٍ‫ول‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ّوا‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫اح‬َ‫م‬ِّ‫الر‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫وا‬َُ‫ثر‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫احل‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬
ِ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ول‬ ،‫ا‬ ً‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬
‫ًا‬‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬،َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َّ‫ال�ص‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ًا‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ز‬‫و‬،ِ‫يد‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫اال‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ح‬
‫ا‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬َ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ط‬ َ‫�س‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫َف‬‫ع‬ ْ‫أ�ض‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
، ْ‫ت‬ َ‫�ش‬َ‫ط‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫وه‬ ،ُ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ب‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬
َ‫ون‬ُ‫د‬ِّ‫ه‬َُ‫يم‬ ،ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ني‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫َاء‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ض‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِّ‫ب‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫و�س‬ ،ِ‫ِم‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ار‬ َ‫�س‬َِ‫لم‬
َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ِ‫ار‬ َ‫ج‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫أ�ش‬� ْ‫ت‬َ‫ذ‬‫آ‬� ‫ا‬ً‫ك‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� ُ‫ه‬‫أ‬ َ‫ل‬َ‫م‬
‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ض‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ار‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬
. ِ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬،َ‫ني‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬
َ‫يف‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ب‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫�ر‬�َ‫ح‬ ،ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬
ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ،َ‫م‬‫ِي‬‫ن‬ ْ‫�س‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫�اف‬��َْ‫تح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ، َ‫يف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ة‬��َ‫�اط‬�َ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬
‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ق‬ْ‫و‬���َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫�ر‬��َ‫ح‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ق‬ِ‫د‬‫�ا‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬ َّ‫وال�س‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬
ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ِ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫َا‬‫د‬ْ‫أح‬� ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫نج‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬
ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬َّ‫ف‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬َّ‫ث‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬
ْ‫َن‬‫ع‬ ُّ‫ذ‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ُ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫يه‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫يه‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ، ٌ‫ّب‬ِ‫ي‬َ‫ط‬ ٌ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫ن‬ ٌ‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
ُ‫ه‬َ‫ف‬َْ‫تح‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ّا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬َ‫ف‬ ،ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫ك‬ ٌ‫د‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ح‬َ‫ج‬ ٌ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫ّار‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫و‬ ُ‫و�س‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬ ،ِ‫يد‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫وال‬ ،ِ‫يد‬ ِ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬
.ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬
،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫د‬ ِّ‫ج‬َُ‫نم‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ :ُ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ؤ‬� ُّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ِب‬‫ث‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� ٍ‫ف‬ْ‫ن‬ ِ‫�ص‬ َّ‫أي‬� َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫أ‬� ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫وَات‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫ل‬ِّ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫ن‬‫و‬
،َ‫ة‬‫أ‬�َّ‫ب‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬،َ‫ة‬َ‫ب‬َّ‫ي‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ِ‫اء‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬
‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫والف�ض‬ ،َ‫ة‬‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬
ُ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ِع‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫في‬،ِ‫ِع‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْل‬‫ه‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬
َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫غ‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫الو‬ َ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ َّ‫ح‬َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬
ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ ُ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ال‬َ‫�و‬�ْ‫أه‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�ال‬�َ‫ح‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫َاب‬‫ع‬ ِّ‫وال�ص‬ ِ‫َاب‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬
،ِ‫ار‬َ‫َو‬‫ب‬‫وال‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ط‬ُ‫خ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫د‬َّ‫د‬َ‫ه‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬
،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫أه‬� ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ٍ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬
ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫اط‬َُ‫ومخ‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ْ‫ِ�ش‬‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْع‬‫و‬َ‫ن‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬
ٌ‫ة‬‫أ‬�ْ‫ر‬ُ‫وج‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫ل‬ُّ‫غ‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬��ُ‫ق‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ، ِ‫وح‬ُّ‫ر‬��‫ل‬‫�ا‬�ِ‫ب‬
َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ْ‫ِ�ش‬‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬���َ‫ه‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬
َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ع‬ِ‫َام‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ ُ‫و�ض‬ُ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫َان‬‫ع‬ ْ‫ج‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫ل‬ ِ‫وَا�س‬َ‫ب‬‫ال‬
ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫�ض‬َ‫الو‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ض‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬�
ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫في‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫اج‬َ‫ْو‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ُو‬‫ي‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫أح‬�‫و‬
ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫م‬َ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫وو‬ ،َ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍّ‫ق‬َ‫وح‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬
ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬ َّ‫وال�س‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ذ‬َ‫ك‬‫وال‬ ،ُ‫ري‬ِ‫ق‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ُ‫يح‬ِ‫ب‬َ‫ق‬‫وال‬ ،ُ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫غ‬‫وال‬ ،ُ‫ِن‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خل‬‫وا‬ ،ُ‫ء‬‫ِي‬‫د‬َّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬
ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ب‬َ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬،ُ‫ق‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ِيق‬‫ف‬ َّ‫ال�ص‬
ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬،‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫يب‬ ِ‫ح‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬،‫ُوا‬‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫الع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫و�ش‬ ،ُ‫ْق‬‫د‬ ِّ‫ال�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ف‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ب‬ُّ‫ن‬‫ال‬
،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ه‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ُّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬
،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ِ�ض‬‫ن‬ ِ‫في‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ُ‫ة‬ َ‫ِ�ش‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫الط‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫و�ض‬ ُ‫ة‬ َ‫�ش‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ل‬‫آ‬� ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬‫و‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬ ُ‫د‬َ‫ح‬َْ‫نج‬‫و‬ ،ْ‫م‬��ُ‫ه‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬‫أ‬� ُ‫م‬ِّ‫ز‬َ‫ق‬ُ‫ن‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ ُ‫َح‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬
َ‫ين‬ِ‫د‬ِّ‫ن‬َ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِّ‫ذ‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ك‬ َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫د‬ُ‫ه‬
ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫الو‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َّ‫د‬َ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫ُور‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ِ‫ُور‬‫ب‬ُّ‫ث‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َّ‫ع‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ،َ‫ني‬ِ‫ك‬ِّ‫ك‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬
. ٌ‫اب‬ َ‫ٌج‬‫ع‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�، ِ‫ل‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�س‬
ِ‫في‬ ،ِ‫َة‬‫م‬َ‫ل‬َّ‫الظ‬ َ‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ك‬‫ال‬ ،‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫و‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ب‬ ِ‫في‬
ِ‫ُول‬‫ب‬َ‫ق‬‫وال‬ ،ِ‫م‬ِ‫�از‬�َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ِ‫َة‬‫م‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َاء‬‫د‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫َة‬‫ري‬ِ‫ه‬َّ‫الظ‬ ِ‫اء‬َ‫ر‬ْ‫م‬َ‫ح‬
،‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ر‬َ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ،ِ‫م‬ِ‫از‬َ‫حل‬‫ا‬
ِ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫م‬ََ‫تج‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬
َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ُ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫�ا‬�َ‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ُوع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬
ً‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫أ‬ َ‫ل‬َْ‫يم‬ ،ِ‫ِني‬‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫يل‬ِ‫از‬ََ‫بر‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
َ‫َان‬‫ك‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫ا‬ ً‫َاج‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫و‬ ً‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫وح‬
‫ا‬َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ْل‬‫ع‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ق‬ِّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬ َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ِيك‬‫ف‬ ُ‫َث‬‫ع‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ق‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ول‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ ، َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ ، ِ‫ان‬َ‫ز‬‫ِي‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ِّ‫ف‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫َاة‬‫م‬‫ا‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ َّ‫د‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬‫و‬، ٍ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ط‬ِ‫إ‬� ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬، ٍ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬
ُ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫أخ‬� ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ِّ‫وَر‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬
َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬،ِّ‫ي‬ِ‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ٌ‫وق‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫ن‬ ِ‫�س‬ُْ‫مح‬‫ا‬َ‫اه‬ َ‫�ض‬ْ‫م‬‫أ‬�‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ِّ‫ت‬ِ‫اال‬
‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ََ‫لم‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وَال‬َ‫ف‬ ،َّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
.ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ٍ‫وَاة‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫ك‬
.َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬‫ُوا‬‫ب‬ِّ‫َذ‬‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬�
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬
)‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 (
:‫على‬ ‫البنكي‬ ‫التحويل‬ ‫بوصل‬ ‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫ق�صا�صة‬
‫رأي‬‫رأي‬
: َ‫لاَء‬ َ‫ق‬ُ‫الع‬ َ‫اء‬ َ‫د‬ َ‫م‬ُ‫الع‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫اد‬ َ‫س‬
‫؟!؟‬ َ‫اء‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫الش‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِّ‫ذ‬ َ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫اء‬ َ‫د‬ َ‫ه‬ ُّ‫الش‬ َ‫ون‬ ُ‫م‬ ِّ‫ظ‬ َ‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ال�سالم‬ ..‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وابت�سامات‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�سعة‬
‫أهال‬� ..‫مرحبا‬ ..‫ّب‬‫ي‬‫ط‬ ‫نهارك‬ ..‫�ير‬‫خل‬‫ا‬ ‫�صباح‬ ..‫عليكم‬
‫معرفته‬‫حتالفك‬‫مل‬‫ومن‬..‫لديك‬‫ألوفة‬�‫م‬‫الوجوه‬..‫و�سهال‬
‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫اجلامعة‬ ‫أ�سوار‬� ‫بني‬ ‫أو‬� ّ‫الوطني‬ ‫الرتاب‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬
..‫امل�شتبك‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫منابر‬‫عليك‬‫به‬‫جادت‬‫ال�شباب‬
..‫�سفر‬ ‫احلياة‬ ّ‫كل‬ ..‫ال�سفر‬ ‫وقع‬ ‫من‬ ‫متعبة‬ ‫وجوه‬
..‫ب�شا�شتها‬ ‫تفقد‬ ‫مل‬ ‫تعبها‬ ‫على‬ ‫ولكنها‬ ‫متعبة‬ ‫الوجوه‬
‫تداعوا‬ ‫اجلهات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ..‫بعيد‬ ‫�سفر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫جاء‬
‫ال�سفر‬ ..”‫“و�شاورهم‬ ‫لدعوة‬ ‫تلبية‬ ‫ال�شورى‬ ‫الجتماع‬
‫أو‬� ‫بالليل‬ ‫�سفرا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫به‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫ظ‬ ‫فما‬ ‫العذاب‬ ‫من‬ ‫قطعة‬
..‫اللقاء‬ ‫إىل‬� ‫الو�سائل‬ ‫بهم‬ ‫جاءت‬ ..‫رى؟‬ ُّ‫ال�س‬ ‫�سفر‬ ‫كان‬
‫و�صوب‬ ‫حدب‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ..‫ّني‬‫ب‬‫مل‬ ‫عليه‬ ‫أقبلوا‬�‫و‬ ‫احلبيب‬ ‫الوطن‬ ‫جغرافيا‬ ‫جميعهم‬ ‫طووا‬
‫�شورى‬ ‫يف‬ ‫اجتمعت‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫القا‬ ‫جميع‬ ..‫الغرب‬ ‫ديار‬ ‫ومن‬ ‫العرب‬ ‫خليج‬ ‫من‬ ..‫أقبلوا‬�
...‫ا�ست�شار‬‫من‬‫خاب‬‫وال‬..‫النه�ضة‬
‫القدرة‬ ّ‫ر‬‫و�س‬ ‫ة‬ّ‫القو‬ ‫مكمن‬ ‫ذلك‬ ّ‫لعل‬ ..‫بينهما‬ ‫فا�صل‬ ‫وال‬ ‫بالنهار‬ ‫وعمل‬ ‫بالليل‬ ‫�سفر‬
‫من‬ ‫يدفعون‬ ..‫والعطاء‬ ‫البذل‬ ‫على‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫ر‬‫ي�ص‬ ..‫الكثري‬ ‫الكيد‬ ‫رغم‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫على‬
..‫له‬ ‫ما‬ ‫بذل‬ ‫يف‬ ‫ّد‬‫د‬‫يرت‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أحدهم‬� ‫يطمع‬ ‫ال‬ ..‫النداء‬ ‫لتلبية‬ ‫جيوبهم‬
‫يف‬ ‫العمر‬ ‫زهرة‬ ‫بذل‬ ‫ومن‬ .. ّ‫إرادي‬� ‫واحل�ضور‬ ‫�سابقة‬ ‫الرتبية‬ ّ‫ولكن‬ ‫مالئكة‬ ‫لي�سوا‬
...‫النعمة‬‫�شكر‬‫من‬‫بع�ض‬‫للحركة‬‫والوفاء‬..‫النعيم‬‫على‬‫ي�شكر‬‫أن‬�‫به‬‫أحرى‬�‫العذاب‬
‫على‬ ّ‫أن‬���‫ك‬ ..‫البداية‬ ‫خري‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ..‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫انطلقت‬ ‫ال�صباح‬ ‫قهوة‬ ‫بعد‬
‫و�سيا�سة‬‫ال�سيا�سة‬‫رحمة‬..‫الرحمة‬‫نف�سه‬‫على‬‫ربكم‬‫كتب‬‫عليكم‬‫�سالم‬..َ‫ري‬‫الط‬‫ؤو�س‬�‫الر‬
‫ّث‬‫د‬‫يتح‬...‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫مطلق‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حفظ‬‫يف‬‫والدنيا‬..‫الدنيا‬‫خدمة‬‫يف‬‫دين‬..‫الرحمة‬
‫للم�شاركني‬‫راجيا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫أيديهم‬�‫بني‬‫ويب�سط‬‫احل�ضور‬‫ّي‬‫ي‬‫يح‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬
‫للنقا�ش‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ..‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫وال‬ ‫لها‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫ال‬ ‫واختالفات‬ ‫ونقا�شات‬ ‫ور�شات‬ ..‫التوفيق‬
‫للقرارات‬ ‫ووالدات‬ ‫طويل‬ ‫جدول‬ ..‫واعرتا�ضات‬ ‫موافقات‬ ..‫املناق�شة‬ ‫فوق‬ ‫أحد‬� ‫وال‬
‫لها‬‫�صوابا‬‫يراه‬‫وما‬‫البالد‬‫إزاء‬�‫ؤوليته‬�‫مب�س‬‫ي�شعر‬‫موقعه‬‫ومن‬‫ز‬ّ‫ف‬‫متح‬ ّ‫الكل‬..‫ع�سرية‬
...‫�صاحلها‬‫من‬‫يعتقد‬‫وما‬‫عمره‬‫من‬‫غذاها‬‫التي‬‫وللحركة‬
‫عليها‬ ‫بوا‬ّ‫ر‬‫تد‬ ‫النه�ضة‬ ‫أبناء‬� ّ‫ولكن‬ ..‫م�سالكها‬ ‫ووعرة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫هي‬ ‫متعبة‬
ّ‫ولكن‬ ..‫فليكن‬ ..”‫“�شورى‬ ‫ّونها‬‫م‬‫ي�س‬ ..‫عليها‬ ‫يحدبون‬ ..‫بينهم‬ ‫تربيتها‬ ‫أتقنوا‬�‫و‬
‫املواقف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫إزاء‬� ‫تتعار�ض‬ ..‫تناق�ش‬ ..‫االقرتاحات‬ ‫عر�ض‬ُ‫ت‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫جتري‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫عناوينها‬ ‫إىل‬� ‫ف‬ّ‫ن‬‫�ص‬ُ‫ت‬ ..‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫مواقف‬ ‫إىل‬� ّ‫د‬‫ر‬ُ‫ت‬ ..‫النظر‬ ‫زوايا‬ ‫ّد‬‫د‬‫وتتع‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬ّ‫وتتنو‬
‫مقت�ضيات‬ ‫من‬ ‫ذاك‬ ..‫للجميع‬ ‫ملزمة‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫وا‬ ..‫عليها‬ ‫الت�صويت‬ ‫يجري‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫الكربى‬
‫املعرت�ضون‬ ‫بنتيجته‬ ‫يقبل‬ ..‫الت�سليم‬ ‫يفر�ض‬ ‫الت�صويت‬ ...‫إكراهاتها‬�‫و‬ ‫الدميقراطية‬
‫التعار�ض‬‫من‬‫أف�ضل‬�‫الكربى‬‫الندوات‬‫يف‬‫�شيء‬‫ال‬...‫الفائز‬‫أي‬�‫الر‬‫أن�صار‬�‫له‬‫وينب�سط‬
‫ونتائجها‬ ..‫الدميقراطية‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬� ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫االحتكام‬ ّ‫م‬‫ث‬ ..‫التفاو�ض‬ ‫من‬ ‫أ�سلم‬�‫و‬
...‫للجميع‬‫ملزمة‬
..‫اجلميع‬ ‫ويعرفها‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫د‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫املعقودة‬ ‫إجراءاتها‬� ّ‫ت�ستحق‬ ..‫مدر�سة‬ ‫النه�ضة‬
‫وال‬ ‫االختالف‬ ‫يحرتم‬ ‫دميقراطيا‬ ‫حزبا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫معنى‬ ‫النا�س‬ ‫يعلم‬ ‫حتى‬
..‫آراء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫غريه‬‫قبل‬‫من‬‫احرتامه‬‫أي‬�‫للر‬‫يكون‬‫أن‬�‫ومعنى‬..‫به‬‫ي�ضيق‬
‫آراء‬� ‫وجتد‬ ..‫النا�س‬ ‫وم�شاغل‬ ‫البالد‬ ‫مب�شكالت‬ ‫ّا‬‫د‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫وعيا‬ ‫اجلميع‬ ‫لدى‬ ‫جتد‬
‫ولقيادتها‬ ‫للحركة‬ ‫الذعا‬ ‫نقدا‬ ‫وجتد‬ ..‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫متباينة‬ ‫ومواقف‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬
..‫اجلميع‬‫لدى‬‫را�سخة‬‫بدت‬‫الدميقراطية‬ ّ‫ولكن‬..‫واملناف�سني‬‫اخل�صوم‬‫عند‬‫تراه‬‫ال‬‫قد‬
‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫باتت‬ ‫لقد‬ ..‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫النقد‬ ‫ي�ستثمرون‬ ‫كيف‬ ‫منها‬ ‫موا‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫قد‬
...‫أداءهم‬�‫حتكم‬‫و�سيا�سة‬‫حوارهم‬‫يدير‬‫و�سلوكا‬‫بينهم‬‫ف‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫ت‬‫را�سخة‬‫قناعة‬
‫قويت‬ ‫متى‬ ‫به‬ ‫يقنع‬ ‫أن‬� ‫ويحتاج‬ ..ُ‫ه‬��ُ‫م‬ِ‫�ز‬�ْ‫ل‬��ُ‫ي‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ّ‫ولكن‬ ‫منزلته‬ ‫الرئي�س‬ ‫لل�شيخ‬
‫للنقا�ش‬ ‫ويب�سطه‬ ‫أيه‬�‫بر‬ ‫يقنع‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ..‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يفر�ضه‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫ولي�س‬ ..‫ته‬ ّ‫حج‬
‫ّا‬‫ب‬‫�شا‬‫يزال‬‫ال‬..‫�شاردة‬‫وال‬‫تفوته‬‫واردة‬‫فال‬..‫إ�صغاء‬‫ل‬‫ا‬‫ويدمي‬‫احل�ضور‬‫يطيل‬‫ان‬‫عليه‬
...‫عنفوان‬‫يف‬
..‫مواقفهم‬ ‫عر�ض‬ ‫إىل‬� ‫يبادروا‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫غريهم‬ ‫إىل‬� ‫ي�صغوا‬ ‫أن‬� ‫والوزراء‬ ‫للقيادات‬
‫ة‬ ّ‫احلج‬ ‫يف‬ ّ‫ا‬‫إل‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫ف�ضل‬ ‫فال‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫يدها‬ ‫امل�ساواة‬ ‫ب�سطت‬ ‫لقد‬
...‫والبيان‬
‫احلفاظ‬‫يف‬‫النه�ضة‬‫أفلحت‬�‫فما‬..‫درجة‬‫عليهم‬ ّ‫لهن‬‫تكون‬‫وقد‬..‫للرجال‬‫ما‬‫للن�ساء‬
ّ‫د‬‫�ض‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫نظام‬ ‫خا�ضها‬ ‫التي‬ ‫اال�ستنزاف‬ ‫معركة‬ ‫بعد‬ ‫جذوتها‬ ‫على‬
‫ّلت‬‫د‬‫ب‬‫وما‬‫الوجود‬‫وحمت‬‫بني‬َّ‫ذ‬‫املع‬‫ح�ضنت‬‫أة‬�‫املر‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ّ‫ا‬‫إل‬�‫أفلحت‬�‫ما‬..‫عنا�صرها‬‫جميع‬
‫أبناء‬� ‫يجحده‬ ‫ال‬ ‫جميل‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ..‫أثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقي‬ ‫ملا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫لوال‬ ..‫تبديال‬
...‫ا‬ً‫نوع‬‫ّا‬‫م‬‫ك‬..‫ح�ساب‬‫ألف‬�‫أة‬�‫للمر‬‫يح�سبون‬‫باتوا‬‫الذين‬‫النه�ضة‬
‫من‬ ‫أدنى‬� ‫أو‬� ‫قو�سني‬ ‫قاب‬ ‫فكانت‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫وتد‬ ‫دنت‬ ‫ا�ست�شارت‬ ‫متى‬ ..‫النه�ضة‬ ‫هي‬ ‫تلك‬
...‫وهناك‬‫هنا‬‫الدياجري‬‫يف‬‫يحاك‬‫وما‬‫العرثات‬‫رغم‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫أ�صيال‬�‫و‬ ‫�ارزا‬�‫ب‬ ‫علما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫�ة‬��ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫فقدت‬
‫ّا‬‫ي‬‫و�صحف‬ ‫اال�ستعمار‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫والقومي‬ ‫الوطني‬ ‫الن�ضال‬ ‫أعالم‬�
،‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫الثقافة‬‫خدموا‬‫الذين‬‫اد‬ّ‫الرو‬‫من‬‫وناقدا‬‫وكاتبا‬‫قدميا‬
‫وبدايات‬ ‫الع�شرين‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫اللغة‬ ‫حماة‬ ‫من‬ ‫وكانوا‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكبري‬ ‫املنا�ضل‬ ‫�و‬�‫ه‬ ،‫والع�شرين‬ ‫�د‬�‫ح‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رن‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫يوم‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ر‬ ‫جوار‬ ‫إىل‬� ‫انتقل‬ ‫الذي‬ ،‫ال�شتوي‬ ‫العي�ساوي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬
‫حافل‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ ‫ت�سعني‬ ‫بعد‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 13 ‫الثالثاء‬
‫يف‬ ‫ودفن‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫والثقايف‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتبوي‬ ‫بالن�ضال‬
‫جانب‬‫إىل‬�2016‫أفريل‬�14‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫عرو�س‬‫بن‬‫مقربة‬
‫وووري‬‫�صمت‬‫يف‬‫العزيز‬‫الفقيد‬‫رحل‬‫وقد‬،‫والدته‬‫املرحومة‬
‫يف‬ ‫�ر‬�‫ض‬�����‫ح‬��‫ي‬ ‫ومل‬ ...‫�ت‬�‫م‬��‫ص‬��� ‫يف‬ ‫�راب‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫عائلته‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫لتوديعه‬ ‫املقربة‬
‫مل‬ ‫العجيب‬ ‫والغريب‬ ،‫أ�صدقائه‬�‫و‬ ‫أقاربه‬�‫و‬
‫ال‬ ‫أهله‬� ّ‫يتلق‬ ‫ومل‬ ‫ر�سمي‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫يح�ضر‬
‫رئا�سة‬ ‫من‬ ‫موا�ساة‬ ‫كلمة‬ ‫وال‬ ‫تعزية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫برق‬
‫رئا�سة‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬
‫من‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ‫وال‬ ،‫�ب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫اب‬ّ‫�و‬����‫ن‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫جم‬
.‫ّة‬‫ي‬‫بالقوم‬ ‫نف�سها‬ ‫ف‬ّ‫ن‬‫ت�ص‬ ‫التي‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫خربا‬ ‫عنه‬ ‫أر‬� ‫مل‬ ّ‫أني‬� ‫أي�ضا‬� ‫ؤمل‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫ة‬ّ‫حمط‬ ‫يف‬ ‫�را‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫له‬ ‫أ�سمع‬� ‫ومل‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬
‫احلدث‬‫بهذا‬‫ّت‬‫م‬‫اهت‬‫وال‬،‫ّة‬‫ي‬‫تلفز‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫إذاع‬�
‫فيه‬ ‫قرفنا‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫م�صالح‬
‫ّة‬‫ي‬‫التلفز‬ ‫والقنوات‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫والتفاهة‬ ‫�رداءة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫ق�ضاياهم‬ ‫عن‬ ‫أبعدتهم‬�‫و‬ ‫ّ�شتهم‬‫م‬‫وه‬ ‫النا�س‬ ”‫“مهم�شت‬ ‫التي‬
.‫ّة‬‫د‬‫اجلا‬‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬
‫العي�ساوي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫ذ‬‫ف‬ ‫كبرية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ّ‫إن‬�
،‫وفاته‬ ‫حدث‬ ‫عن‬ ‫وال�سكوت‬ ‫إهماله‬� ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫حرام‬ ،‫ال�شتوي‬
‫املنابر‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫برامج‬ ‫له‬ ‫م‬ّ‫تنظ‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫املنابر‬‫يف‬‫وا�سعة‬‫م�ساحات‬‫له‬‫�ص‬ ّ‫وتخ�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫والتلفز‬‫ّة‬‫ي‬‫إذاع‬‫ل‬‫ا‬
‫باجلميع‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫ترا‬�‫ع‬‫وا‬ ،‫�ا‬�‫ن‬‫�وز‬�‫م‬‫ور‬ ‫أعالمنا‬‫ل‬ ‫تقديرا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�صحف‬
‫خدمات‬ ‫من‬ ‫للوطن‬ ‫ّموه‬‫د‬‫ق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ال�شرفاء‬ ‫منا�ضلينا‬ ‫نحو‬
‫التي‬ ‫ال�شعوب‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫الطاهرة‬ ‫أرواحهم‬‫ل‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫وو‬ ‫وت�ضحيات‬
‫لها‬ ‫ما�ض‬ ‫وال‬ ‫لها‬ ‫ذاكرة‬ ‫ال‬ ‫ذكرهم‬ ‫وتهمل‬ ‫منا�ضليها‬ ‫تتجاهل‬
”)! (‫تون�س‬‫يا‬‫الله‬‫مراد‬‫“على‬‫لكن‬،‫م�ستقبل‬‫وال‬‫حا�ضر‬‫وال‬
‫�سرية‬ ‫ال�شتوي‬ ‫العي�ساوي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكبري‬ ‫وللفقيد‬
‫موقع‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫منذ‬ ‫ن�شرها‬ ‫بنف�سه‬ ‫كتبها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وثر‬ ‫طويلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذات‬
‫فالراحل‬ ،‫والباحثني‬ ‫اب‬ّ‫ت‬‫الك‬ ‫من‬ ‫قبلي‬ ‫والية‬ ‫أعالم‬�‫ب‬ ‫التعريف‬
‫آن‬�‫القر‬ ‫حفظ‬ ،‫ي‬ّ‫ل‬‫قب‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بجمنة‬ 1926 ‫عام‬ ‫مواليد‬ ‫من‬
‫بوالده‬ ‫التحق‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫جمنة‬ ‫بزاوية‬ ّ‫ال�سن‬ ‫�صغري‬ ‫وهو‬ ‫الكرمي‬
‫بجامع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫التحق‬ .‫مثله‬ ‫ّبا‬‫د‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫�صفاق�س‬ ‫أرياف‬�‫ب‬ ‫ّب‬‫د‬‫ؤ‬�‫امل‬
‫على‬ ‫ل‬ ّ‫حت�ص‬ ‫ومنه‬ ،1949 ‫�سنة‬ ‫بتون�س‬ ‫املعمور‬ ‫الزيتونة‬
‫الباكالوريا‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫ل‬ ّ‫حت�ص‬ ‫بريوت‬ ‫ويف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أهل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهادة‬
‫بها‬‫وبقي‬‫م�صر‬‫إىل‬�‫�سافر‬‫لبنان‬‫ومن‬،‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬‫االخت�صا�ص‬‫يف‬
‫ومنها‬،1957‫إىل‬�1956‫من‬‫بالقاهرة‬‫مني‬ّ‫ل‬‫املع‬‫دار‬‫يف‬‫�سنة‬
،1964 ‫�سنة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫إجازة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫ل‬ ّ‫حت�ص‬
‫التحق‬ ‫بعدها‬ .‫�شم�س‬ ‫عني‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الرتبية‬ ‫دبلوم‬ ‫على‬ ّ‫م‬‫ث‬
‫املاج�ستري‬ ‫على‬ ‫ل‬ ّ‫ليتح�ص‬ ‫العليا‬ ‫والدرا�سات‬ ‫البحوث‬ ‫مبعهد‬
‫ال�شعر‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫ّة‬‫ي‬‫“القوم‬‫ر�سالته‬‫عنوان‬‫وكان‬،‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
.”‫بتون�س‬‫احلديث‬
‫أديب‬�‫و‬ ‫�صحايف‬ ‫ال�شتوي‬ ‫العي�ساوي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫ل‬‫وا‬
‫ل�صاحبها‬ ”‫أ�سبوع‬‫ل‬‫“ا‬ ‫بجريدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صحف‬ ‫املقاالت‬ ‫كتب‬ ،‫قدمي‬
‫�صحبة‬ ‫�س‬ ّ‫أ�س‬�‫و‬ .”‫“الزيتونة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫وجم‬ ،‫حممود‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
‫واعتقلته‬ ،”‫اجلديد‬ ‫القلم‬ ‫“رابطة‬ ‫الزيتونة‬ ‫طلبة‬ ‫من‬ ‫رفاقه‬
‫يف‬‫م�شاركته‬‫إثر‬�1954‫مار�س‬15‫يوم‬‫ّة‬‫ي‬‫الفرن�س‬‫ال�سلطات‬
‫الفرن�سي‬ ‫باال�ستعمار‬ ‫تنديدا‬ ‫الزيتونة‬ ‫جامع‬ ‫طلبة‬ ‫مظاهرة‬
.‫لتون�س‬‫وباحتالله‬
،‫كثرية‬‫�صحف‬‫عن‬‫ومندوبا‬‫ال‬ّ‫متجو‬‫ّا‬‫ي‬‫�صحف‬‫كان‬‫والفقيد‬
،”‫إذاعة‬‫ل‬‫و”ا‬،”‫ّا‬‫ي‬‫والرث‬،”‫أ�سبوع‬‫ل‬‫“ا‬:‫املثال‬‫�سبيل‬‫على‬‫منها‬
‫جلريدة‬ ‫مندوبا‬ ‫واملغرب‬ ‫اجلزائر‬ ‫إىل‬� ‫وانتقل‬ ،”‫و”النه�ضة‬
‫ف�ضل‬ ‫حممود‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫�سها‬ ّ‫ؤ�س‬�‫مل‬ ‫كان‬ ‫حيث‬”‫أ�سبوع‬‫ل‬‫“ا‬
‫ال�صحفي‬ ‫إنتاجه‬� ‫ن�شر‬ ‫كما‬ ،‫لبنان‬ ‫إىل‬� ‫للهجرة‬ ‫م�ساعدته‬
”‫أديب‬‫ل‬‫“ا‬‫مثل‬‫ّة‬‫ي‬‫اللبنان‬‫ت‬ّ‫ال‬‫واملج‬‫ال�صحف‬‫معظم‬‫يف‬‫أدبي‬‫ل‬‫وا‬
.”‫ّة‬‫ي‬‫و”احلر‬”‫آداب‬‫ل‬‫و”ا‬
”‫و”العمل‬”‫“ال�صباح‬‫جلريدتي‬‫مرا�سال‬‫كان‬‫بريوت‬‫ومن‬
”‫و”امل�ساء‬ ”‫و”اجلريدة‬ ”‫“احلياة‬ ‫يف‬ ‫ون�شر‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬
‫ال�شتوي‬ ‫العي�ساوي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫و�ساهم‬ .”‫و”العرفان‬ ”‫و”الهدف‬
‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ط‬���‫ب‬‫را‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫س‬���‫أ‬���‫ت‬ ‫يف‬
‫احتاد‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬ ،‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫�سنة‬ ‫بالقاهرة‬ ‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سيني‬ ‫الطلبة‬
‫طلبة‬ ‫احتاد‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫و�ساهم‬ ،1958
،1958 ‫�سنة‬ ‫بالقاهرة‬ ‫العربي‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬
‫العربي‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ط‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬‫را‬ ‫�س‬���ّ‫أ‬�‫�ر‬��‫ت‬‫و‬
.‫لها‬‫ا‬ّ‫ر‬‫مق‬‫القاهرة‬‫وكانت‬،‫العربي‬‫بامل�شرق‬
،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ”‫اد‬ّ‫“الرو‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫اب‬ّ‫ت‬‫ك‬ ‫من‬ ‫وكان‬
”‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫“الثقافة‬‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬‫يف‬‫يكتب‬‫كان‬‫كما‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫ويف‬ ،‫�وري‬��‫خ‬‫�ا‬��‫ف‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ب‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ل‬
‫�س‬ ّ‫أ�س‬�‫و‬ .‫مزايل‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫ل�صاحبها‬ ”‫“الفكر‬
‫إىل‬� ‫ّت‬‫م‬‫�ض‬ ‫التي‬ ”‫الواعي‬ ‫“القلم‬ ‫رابطة‬
،‫املحامي‬ ‫من�صور‬ ‫ابن‬ ‫ّد‬‫م‬‫وحم‬ ‫ال�شابي‬ ‫علي‬ ‫الدكتور‬ ‫جانبه‬
‫وكان‬،‫اجلزائر‬‫من‬‫جغام‬‫وعلي‬‫ا�شي‬ّ‫ن‬‫احل‬‫اخلمو�سي‬‫ّد‬‫م‬‫وحم‬
.‫الهاين‬‫ار‬ّ‫ت‬‫ال�س‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬‫املرحوم‬‫ال�شريف‬‫رئي�سها‬
‫العربي‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫طلبة‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫�م‬�ّ‫�ظ‬�‫ن‬ ،1958 ‫�ام‬��‫ع‬ ‫يف‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫مبنا�سبة‬ ‫كبريا‬ ‫حفال‬ ‫بالقاهرة‬
‫املغرب‬‫زعماء‬‫له‬‫دعي‬)‫املتحدة‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫ّة‬‫ي‬‫(اجلمهور‬‫ّة‬‫ي‬‫امل�صر‬
‫مثل‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫موجودين‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫ّون‬‫ي‬‫التاريخ‬ ‫العربي‬
‫من‬ ‫ابي‬ّ‫اخلط‬ ‫الكرمي‬ ‫وعبد‬ ،‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫إبراهيمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيخ‬
‫ّا‬‫م‬‫عا‬ ‫كاتبا‬ ‫ب�صفته‬ ‫ال�شتوي‬ ‫العي�ساوي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫وقام‬ .‫املغرب‬
‫الزعيم‬‫بدعوة‬‫القاهرة‬‫يف‬‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سيني‬‫الطلبة‬‫لرابطة‬
‫ّة‬‫ي‬‫بق‬‫جانب‬‫إىل‬�‫احلفل‬‫يف‬‫وحادثه‬‫وجال�سه‬‫يو�سف‬‫بن‬‫�صالح‬
‫احلفل‬‫من‬‫البورقيبي‬ ّ‫ال�شق‬‫ان�سحاب‬‫ذلك‬‫عن‬ ّ‫ر‬‫واجن‬،‫الزعماء‬
‫عنه‬‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬‫املنحة‬‫بقطع‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وانتهى‬،‫ال�شتوي‬‫وتخوين‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ال�سلطات‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫�سفره‬ ‫جواز‬ ‫و�سحب‬
‫�سنة‬ ‫ويف‬ .‫املنفى‬ ‫يف‬ ‫وعذاباته‬ ‫معاناته‬ ‫رحلة‬ ‫أت‬�‫وبد‬ .‫الوقت‬
‫ّا‬‫ي‬‫غياب‬ ‫حكما‬ ‫بتون�س‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫أ�صدرت‬� ،1974
‫لتحرير‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التقدم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القوم‬ ‫اجلبهة‬ ‫بتنظيم‬ ‫ّاه‬‫ي‬‫إ‬� ‫همة‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫ّه‬‫د‬‫�ض‬
.‫تون�س‬
‫يف‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياته‬ ‫�سنوات‬ ‫أغلب‬� ‫أم�ضى‬� ‫وقد‬
‫إر�شاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫للرتبية‬ ‫وزيرا‬ ّ‫وعين‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتبوي‬ ‫العمل‬
،1969 ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫ايف‬ّ‫ذ‬‫الق‬ ‫لها‬ّ‫ك‬‫�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ليب‬ ‫حكومة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫يف‬
‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�رن‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الثمانينات‬ ‫ويف‬
‫بني‬ ‫ال‬ّ‫ق‬‫متن‬ ‫يعي�ش‬ ‫بقي‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫لك‬ ،‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ال�شتوي‬ ‫العي�ساوي‬
،‫وا�سعة‬‫رحمة‬‫الله‬‫يرحمه‬،‫احلياة‬‫غادر‬‫أن‬�‫إىل‬�،‫وتون�س‬‫ليبيا‬
‫إن�سانا‬� ‫كان‬ ،‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫زياراته‬ ‫عند‬ ‫معه‬ ‫لقاءاتي‬ ‫ّدت‬‫د‬‫تع‬ ‫وقد‬
‫وال�شهامة‬ ‫واللطف‬ ‫التوا�ضع‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫أ‬� ‫على‬ ‫فا�ضال‬
‫القيم‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫اجلنوب‬ ‫بح�ضارة‬ ‫ّعا‬‫ب‬‫مت�ش‬ ،‫النف�س‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫وع‬
‫وكان‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫ّته‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫و‬ ‫لتون�س‬ ‫ّا‬‫ب‬‫حم‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬
،‫خاع‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫حتى‬ ‫أ�صيال‬� ‫وم�سلما‬ ‫ّا‬‫ي‬‫عرب‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وقوم‬ ‫م�صلحا‬ ‫منا�ضال‬
.‫باجلميل‬‫واالعرتاف‬‫الوفاء‬‫باب‬‫من‬‫نن�ساه‬‫وال‬‫بخري‬‫نذكره‬
..‫الشورى‬ ‫مجلس‬
...‫البداية‬ ‫مصافحة‬ ‫د‬ ّ‫محم‬ ‫المصلح‬ ‫المناضل‬
‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫رحل‬ ‫الذي‬ ‫الشتوي‬ ‫العيساوي‬
‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
‫لصيلع‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ :‫بقلم‬
: ‫والذكرى‬ ‫الوفاء‬
‫الشتوي‬ ‫العيساوي‬ ‫حممد‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬28 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬29 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫حل‬
‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫التحدي‬ ‫ألغاز‬
‫ألغاز‬�‫حل‬
‫التحدي‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫فالحية‬‫أرض‬
‫للبيـع‬
‫للرشاكة‬‫أو‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫مساحتها‬ ، ‫سليانة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بوعرادة‬ ‫معتمدية‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫ضيعة‬
:‫عىل‬ ‫حتتوي‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬ 164
.‫تني‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 04 ،‫لوز‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 07 ،‫زيتون‬ ‫عود‬ ‫ألف‬ 13
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫و‬
97943284
‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬
‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬
ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬
. ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬
53187838
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
‫رابعة‬ ‫الدرايس‬ ‫مستواه‬ ‫سنة‬ 23 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬
‫لبعض‬‫اتقان‬‫مع‬‫و‬‫السياحي‬‫التنشيط‬‫يف‬‫شهادة‬‫عىل‬‫متحصل‬‫ثانوي‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ ‫اللغات‬
.‫آخر‬ ‫جمال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬
.‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫اإلتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬
Asma-Art et Peinture
‫إعالنات‬‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫وفق‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬
. ‫بذهيبة‬ ‫ال�شباب‬ ‫بدار‬ ‫كربى‬ ‫قاعة‬ ‫بناء‬ : ‫مل�شروع‬ ‫املب�سطة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫،و‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0 ‫ب‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
)‫الرتابية‬ ‫التهيئة‬ ‫و‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫املدنية‬ ‫للبنايات‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬
‫قابل‬ ‫غري‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫امل�صممني‬ ‫دينارالفائدة‬ 50 : ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملفات‬ ‫ل�سحب‬
. ‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫ظروف‬‫يف‬ ‫ال�سريع‬
‫ال‬«:‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬ ‫اجلديدة‬‫تطاوين‬3263،‫تطاوين‬‫وايل‬ ‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ايداع‬‫و�صل‬
». ‫بذهيبة‬ ‫ال�شباب‬ ‫بدار‬ ‫كربى‬ ‫قاعة‬ ‫بناء‬ ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املايل‬ ‫الفني،العر�ض‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬
:‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫وال�ضمان‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫و‬
07 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ »2016/ 03 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعادة‬� ‫يفتح‬ ‫ال‬ «
. ‫اخلا�صة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬ ‫اخلا�صة‬
‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬
‫كرا�سات‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫مع‬ ‫الظرفان‬ ‫هذان‬
.‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬
.‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫/6102على‬ 05/ 23 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬
‫جل�سة‬ ‫خالل‬ .‫�صباحا‬ ‫الربع‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 05/ 23 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
.‫باحل�ضور‬ ‫للعار�ضني‬ ‫ي�سمح‬ ‫و‬ ‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫مبركز‬ ‫علنية‬
.‫الوحيد‬ ‫املرجع‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫اعتبار‬ ‫يقع‬
.‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫القانوين‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫يرد‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫آليا‬� ‫يلغى‬
2016/3 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫إعادة‬
)‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬ ‫(صفقة‬
‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬
‫تطاوين‬‫والية‬
‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬
.‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬
‫يف‬ ‫خ�برة‬ ‫أصحاب‬ ‫ل‬ّ‫�ّم�ا‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كام‬
.‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العمل‬
‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬
‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬
28165469-53814636 :‫التالية‬
‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬
‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االم��ر‬ ‫هيمه‬ ‫مل��ن‬
‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬
.‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬
‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬
‫احلبيبي‬
99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬
‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫اهلل‬ ‫بسم‬
‫سوسة‬ 5‫الرياض‬ ‫بحي‬ "‫"الرضوان‬‫جامع‬‫بناء‬‫يف‬‫للمسامهة‬
‫من‬‫نلتم�س‬،‫ـو�سة‬‫س‬�5‫الريا�ض‬‫حي‬‫ـة‬‫ق‬‫مبنط‬"‫"الر�ضـوان‬‫ـامع‬‫ج‬‫ـاء‬‫ن‬‫ب‬‫إمتام‬�‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫أجل‬�‫من‬
:‫من‬‫عليهم‬‫الله‬ ّ‫من‬‫مبا‬‫التربع‬‫املح�سنني‬
.17503000000155038306 :‫بالربيد‬ ‫اجلاري‬ ‫احلساب‬ ‫عىل‬ ‫*مال‬
.‫ــو�سة‬‫س‬�5‫الريا�ض‬4023"‫ال�شابي‬‫"مدر�سة‬‫قرب‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫اىل‬ ‫عينية‬ ‫مساعدة‬ *
"‫املح�سنني‬ ‫أجر‬� ‫ي�ضيع‬ ‫ال‬ ‫"والله‬
2015/05/26‫بتاريخ‬ 10 :‫ـدد‬‫ع‬‫إكتتاب‬‫ل‬‫ا‬‫فتح‬‫ـرار‬‫ق‬
22866051 - 97225225:‫لإلرشادات‬
E-mail:mosqueeerradhouan@yahoo.fr
‫�سو�سة‬5‫بالريا�ض‬‫الر�ضوان‬‫جامع‬‫بناء‬‫م�شروع‬:‫الفاي�سبوك‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬30 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬31 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫الرياضي‬
‫برشلونة‬ ‫أمام‬ ‫تألقه‬ ‫بعد‬
‫�ات‬��‫ف‬‫�ا‬‫ل‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ب‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬
‫�ريء‬����‫جل‬‫ا‬‫�ع‬�����‫ي‬‫ود‬‫�ن‬‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬���‫ه‬����‫ت‬‫ذرو‬
‫اتهام‬‫خلفية‬‫على‬‫الرياحي‬‫و�سليم‬
‫النادي‬ ‫بظلم‬ ‫للجامعة‬ ‫الرياحي‬
‫تعيينات‬ ‫�ال‬‫ل‬��‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ي‬��‫ق‬���‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ع‬��‫س‬���‫و‬ ،‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫م�شبوهة‬
‫إىل‬� ‫املياه‬ ‫�ادت‬�‫ع‬ ،‫الفريق‬ ‫عرقلة‬
‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫ل‬��‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬‫�ار‬�‫جم‬
‫رئي�س‬ ‫بوجالل‬ ‫من‬ ‫و�ساطة‬ ‫بعد‬ ‫اللقاء‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫اجلامعة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫اجتمعا‬
‫مل‬ ‫حيث‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫الرجلني‬ ‫بني‬ ‫عاد‬ ّ‫د‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حبل‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫املتلوي‬ ‫جنم‬
‫اجتماعهما‬‫وكان‬.‫�ضده‬‫بحملة‬‫للقيام‬‫يتحرك‬‫ومل‬،‫اجلريء‬‫انتخاب‬‫إعادة‬�‫الرياحي‬‫يعار�ض‬
‫حول‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫النقا�ش‬ ‫دار‬ ‫وقد‬ ،‫تنافرهما‬ ‫حلكاية‬ ‫نهاية‬ ‫نقطة‬ ‫و�ضع‬ ‫مبثابة‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬
‫العالقات‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫واالنطالق‬ ‫ال�صفحة‬ ‫طي‬ ‫على‬ ‫واتفقا‬ ،‫بينهما‬ ‫اخلالفات‬
‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫جتنب‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫مع‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫ممدودة‬ ‫أياد‬�‫وب‬ ‫ج‬ّ‫ن‬‫الت�ش‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬
.‫احلكام‬ ّ‫يخ�ص‬‫فيما‬‫خا�صة‬،‫امل�شاكل‬
‫و�ضعية‬ ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫بطل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫يعي�ش‬
‫فقط‬‫نقاط‬‫أربع‬�‫ب‬‫ويبتعد‬،‫التا�سع‬‫املركز‬‫يحتل‬‫إذ‬�‫حاليا؛‬‫للغاية‬‫�صعبة‬
‫وهي‬ ،‫الثانية‬ ‫املحرتفة‬ ‫للرابطة‬ ‫بالنزول‬ ‫املهددة‬ ‫الفرق‬ ‫أقرب‬� ‫عن‬
‫ومن‬ .. ‫الطويل‬ ‫تاريخه‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫على‬ »‫ال�شعب‬ ‫«نادي‬ ‫ألفها‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫و�ضعية‬
‫إبرام‬‫ل‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫�شرع‬ ،‫هيبته‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫أجل‬�
‫م�صادر‬‫وح�سب‬.‫املقبل‬‫ال�صيفي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫الثقيل‬‫العيار‬‫من‬‫�صفقات‬
‫جدية‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫دخلوا‬ ‫الفريق‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫والبي�ضاء‬ ‫احلمراء‬ ‫القلعة‬ ‫من‬
‫الذي‬ ‫اوهاويت�شى‬ ‫�ستانلي‬ ‫النيجريي‬ ‫امل�صري‬ ‫دجلة‬ ‫وادي‬ ‫فريق‬ ‫العب‬ ‫مع‬
‫وكان‬ .‫أهداف‬� 10 ‫بر�صيد‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الهدافني‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ ‫الثالث‬ ‫املركز‬ ‫يحتل‬
.‫املغربي‬‫البي�ضاوي‬‫الوداد‬‫غرار‬‫على‬،‫فرق‬‫عدة‬‫اهتمام‬ ّ‫حمل‬‫اوهاويت�شى‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫تقدمت‬ ‫فقد‬ ،‫املحلي‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫أما‬�
‫ي�سعى‬ ‫كما‬ .‫زكري‬ ‫عمر‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صانع‬ ‫�ضم‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫ونادي‬
‫للدخول‬ ‫الب�شري‬ ‫الزاد‬ ‫لتدعيم‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�صفقات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫إبرام‬� ‫إىل‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�سنة‬‫هذه‬‫إخفاقه‬�‫وتعوي�ض‬‫املقبل‬‫املو�سم‬‫قوية‬‫بحظوظ‬
.. ‫عسيرتين‬ ‫مهمتين‬ ‫في‬ ‫والترجي‬ ‫النجم‬
‫مستفيد؟‬ ‫أبرز‬ ‫اس‬ ‫اس‬ ‫السي‬ ‫يكون‬ ‫فهل‬
.‫غد‬ ‫وبعد‬ ‫غدا‬ ‫دفعتني‬ ‫على‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫الثامنة‬ ‫جولته‬ ‫فيبلغ‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫�سباق‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫يتوا�صل‬
‫خيار‬ ‫وال‬ ،‫الرتجي‬ ‫جاره‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫�سي�ستقبل‬ ‫النيفر‬ ‫الهادي‬ ‫ملعب‬ ‫ففي‬ ،‫و�صفاق�س‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫باردو‬ ‫مالعب‬ ‫يف‬ ‫املباريات‬ ‫أهم‬� ‫و�ستكون‬
‫االبتعاد‬ ‫على‬ ‫جاهدة‬ »‫«البقالوة‬ ‫تعمل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫وو�صيفه‬ ‫املت�صدر‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫االنت�صار؛‬ ‫إال‬� ‫الفريقني‬ ‫أمام‬�
‫بني‬ ‫حوار‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫باردو؛‬ ‫لقاء‬ ‫معطيات‬ ‫نف�س‬ ‫عليه‬ ‫تن�سحب‬ ‫واللقاء‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�ضيفه‬ ‫املكان‬ ‫جنم‬ ‫�سيواجه‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫يف‬ .. ‫اخلطر‬ ‫مراتب‬ ‫عن‬
‫�صفاق�س‬ ‫ويف‬ ..‫أيام‬� ‫ثالثة‬ ‫قبل‬ ‫مرهقني‬ ‫قويني‬ ‫للقاءين‬ ‫خو�ضهما‬ ‫هو‬ ‫والرتجي‬ ‫النجم‬ ‫مهمة‬ ‫ي�صعب‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ،‫الرتتيب‬ ‫قاع‬ ‫يف‬ ‫وجنم‬ ‫الطليعة‬ ‫يف‬ ‫جنم‬
‫و�سيكون‬ .. ‫النزول‬ ‫من‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�صراع‬ ‫املعنية‬ ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫أمام‬� ‫االنت�صارات‬ ‫نغمة‬ ‫على‬ ‫العزف‬ ‫موا�صلة‬ ‫إىل‬� ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫نادي‬ ‫�سي�سعى‬
:‫التايل‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫اجلولة‬ ‫هذه‬ ‫برنامج‬
:‫السبت‬‫غدا‬
‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ - ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫أنف: نادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫ملعب‬ :14:30
‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ - ‫التون�سي‬ ‫بباردو: امللعب‬ ‫النيفر‬ ‫الهادي‬ ‫ملعب‬ :15:00
‫اجلرجي�سي‬ ‫الرتجي‬ - ‫البنزرتي‬ ‫ببنزرت: النادي‬ ‫أكتوبر‬� 15 ‫ملعب‬ :15:30
:‫األحد‬‫غد‬‫بعد‬
‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ - ‫الق�صرين‬ ‫الق�صرين: م�ستقبل‬ ‫ملعب‬ :14:30
‫املتلوي‬ ‫النجم‬ - ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫قردان: احتاد‬ ‫بن‬ ‫ملعب‬ :15:00
‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ - ‫االفريقي‬ ‫املنزه): النادي‬ ‫(ملعب‬ :15 :15
‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ - ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬� :‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫ملعب‬ :15:30
‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ - ‫ال�صفاق�سي‬ ‫املهريي: النادي‬ ‫الطيب‬ ‫ملعب‬ :16:00
‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫نيامي‬ ‫يف‬ ،‫�سنة‬ 20 ‫من‬ ‫أقل‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫غدا‬ ‫يخو�ض‬
‫يف‬ ‫انت�صر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ 2017 ‫زمبيا‬ ‫كان‬ ‫ت�صفيات‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫النيجر‬ ‫منتخب‬ ‫�ضد‬
‫وقد‬ .‫مقابل‬ ‫دون‬ ‫بثالثية‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراة‬
‫االثنني‬‫يوم‬‫منذ‬‫النيجر‬‫إىل‬�‫منتخبنا‬‫�سافر‬
‫وامل�سري‬ ‫الفني‬ ‫إطاران‬‫ل‬‫ا‬ ‫واختار‬ ،‫الفارط‬
‫الالعبني‬ ‫لتجنيب‬ ‫مبكرا‬ ‫ال�سفر‬ ‫للمنتخب‬
‫يف‬ ‫للقاء‬ ‫اجليد‬ ‫واال�ستعداد‬ ‫التعب‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬�
‫الطق�س‬ ‫على‬ ‫الالعبون‬ ‫يتعود‬ ‫حتى‬ ‫نيامي‬
.‫امللعب‬‫وحالة‬
‫بن‬ ‫علي‬ ‫الوطني‬ ‫�درب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫العبا‬ 19 ‫ـ‬‫ل‬ ‫الدعوة‬ ‫ناجي‬
-‫القروي‬ ‫:و�سيم‬ ‫ؤهم‬�‫أ�سما‬� ‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫القائمة‬ ‫وتتكون‬ ،‫الرحلة‬ ‫هذه‬
‫(الرتجي‬ ‫بو�ستة‬ ‫عزيز‬ – ‫الفداع‬ ‫ريا�ض‬ – ‫ال�شتيوي‬ ‫عزيز‬ – ‫الكار‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬
‫اخلمريي‬ ‫جا�سر‬ -‫مبارك‬ ‫بن‬ ‫غازي‬ – ‫احلنا�شي‬ ‫املولدي‬ ،)‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬
-‫ال�صاحلي‬ ‫�دي‬�‫ج‬‫و‬ - ‫ح�سن‬ ‫بن‬ ‫جوهر‬ - ‫�رداوي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احمد‬ ،)‫التون�سي‬ ‫(امللعب‬
‫دحمان‬ ‫أمين‬� ،)‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫(النادي‬ ‫يفرين‬ ‫غيث‬ ،)‫ال�ساحلي‬ ‫(النجم‬ ‫بالغايل‬ ‫وائل‬
‫حممد‬ ،)‫القريوانية‬ ‫(ال�شبيبة‬ ‫ادمي‬ ‫إيهاب‬� ،)‫ال�صفاق�سي‬ ‫(النادي‬ ‫هنيد‬ ‫ن�سيم‬ -
‫�شم�س‬،)‫الق�صرين‬‫(م�ستقبل‬‫القرمازي‬‫عالء‬،)‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫(نادي‬‫امل�سكيني‬‫أمني‬�
.)‫البنزرتي‬‫(النادي‬‫عامر‬‫بن‬‫الدين‬
‫امللعب‬‫وحالة‬‫ال�صعب‬‫الطق�س‬‫رغم‬‫نيامي‬‫يف‬‫منتخبنا‬‫ألق‬�‫يت‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬
‫كبريا‬‫جتان�سا‬‫أظهروا‬�‫بالناجي‬‫علي‬‫أبناء‬�‫أن‬�‫خا�صة‬،‫يرام‬‫ما‬‫على‬‫تكون‬‫لن‬‫التي‬
.‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫زمبيا‬‫يف‬‫حا�ضرين‬‫يكونوا‬‫أن‬�‫يف‬‫جاحمة‬‫ورغبة‬
‫عوي�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬���‫ب‬ ‫�روره‬���‫م‬ ‫�م‬��‫غ‬‫ر‬
،‫املداخيل‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬‫ث‬�‫ك‬ ‫ب�سبب‬
‫جراحه‬ ‫على‬ ‫تعاىل‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫إن‬�‫ف‬
‫يوم‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�روح‬���‫ب‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ل‬‫و‬
،‫الزمبي‬ ‫�و‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ن‬‫زا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثاء‬
‫نظيفة‬ ‫بثالثية‬ ‫تاريخيا‬ ‫�وزا‬��‫ف‬ ‫�ق‬�‫ق‬��‫ح‬‫و‬
‫امل�ضي‬ ‫على‬ »‫«ال�ستيدة‬ ‫العبي‬ ‫عزم‬ ‫عك�ست‬
‫امللعب‬ .. ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬
‫خربته‬‫أن‬�‫رغم‬‫جميل‬‫أداء‬�‫ب‬‫املقنع‬‫الفوز‬‫هذا‬‫حقق‬‫القاب�سي‬
،‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫ي�شارك‬ ‫إذ‬� ‫تقريبا؛‬ ‫منعدمة‬ ‫القارية‬ ‫باملناف�سات‬
‫امل�سابقات‬‫هذه‬‫مبثل‬‫خبريا‬‫زاناكو‬‫مناف�سه‬‫يعترب‬‫حني‬‫يف‬
‫هذا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ .. ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫فيها‬ ‫بالده‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫القارية؛‬
‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫حتركت‬ ‫امل�سبوق‬ ‫غري‬ ‫ألق‬�‫الت‬
‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ‫اجلمعية‬ ‫خزينة‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ّ‫ل�ضخ‬
‫وقد‬ ،‫الظروف‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫القارية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫نفقات‬ ‫جمابهة‬
‫ال�شباب‬ ‫وزير‬ ‫أن‬� ‫أن�صاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمني‬� ‫حممد‬ ‫قاب�س‬ ‫وايل‬ ‫أكد‬�
‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫لفائدة‬‫مالية‬‫منحة‬‫ب�صرف‬‫أذن‬�‫والريا�ضة‬
‫التجربة‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫لت�شجيعه‬ ‫دينار؛‬ ‫ألف‬� 50 ‫قيمتها‬
.»‫ـ»كاف‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫ك‬‫يف‬‫التاريحية‬
‫رياضة‬
:‫والرياحي‬ ‫اجلريء‬ ‫بني‬ ‫لقاء‬ ‫بعد‬
‫واإلفريقي‬ ‫الجامعة‬
‫الخالفات‬ ‫صفحة‬ ‫يطويان‬
‫التونسي‬ ‫المنتخب‬
‫مهمة‬ ‫في‬ ‫لألواسط‬
‫النيجر‬ ‫أمام‬ ‫سهلة‬
‫الزمبي‬ ‫زاناكو‬ ‫أمام‬ ‫تألقه‬ ‫إثر‬
‫مة‬ّ‫ي‬‫ق‬ ‫مالية‬ ‫منحة‬
‫الرياضة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬
‫القابسي‬ ‫للملعب‬
‫للرتتيب‬‫االول‬‫املركز‬‫تون�س‬‫ ت�صدرت‬
‫فردي‬ ‫للمبارزة‬ ‫االفريقية‬ ‫للبطولة‬ ‫العام‬
3‫و‬‫ذهبية‬6‫ميدالية‬13‫باحرازها‬‫وفرق‬
.‫اجلزائر‬ ‫دورة‬ ‫يف‬ ‫برونزية‬ 4‫و‬ ‫ف�ضية‬
‫العام‬ ‫الرتتيب‬ ‫�صدارة‬ ‫تون�س‬ ‫واحتلت‬
5 ‫اي�ضا‬ ‫ميدالية‬ 13‫ـ‬‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫على‬ ‫متقدمة‬
‫وال�سنيغال‬‫برونزية‬5‫و‬‫ف�ضية‬3‫و‬‫ذهبية‬
.‫ف�ضية‬‫واخرى‬‫ذهبية‬‫ميدالية‬
‫(ثمن‬ ‫اإلفريقي‬ ‫اإلحتاد‬ ‫لكأس‬ ‫األخري‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫قرعة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬
: ‫التالية‬ ‫املواجهات‬ ‫عن‬ )‫املكرر‬ ‫النهائي‬
‫اجلزائري‬ ‫بجاية‬ ‫مولودية‬ / ‫التونيس‬ ‫الرتجي‬
‫الكونغويل‬ ‫مازيمبي‬ / ‫القابيس‬ ‫املعلب‬
‫املايل‬ ‫امللعب‬ / ‫الرباطي‬ ‫الفتح‬
‫املرصي‬ ‫املقاصة‬ ‫مرص‬ / ‫الليبي‬ ‫طرابلس‬ ‫أهيل‬
‫الغابوين‬ ‫مونانا‬ / ‫الساحيل‬ ‫النجم‬
‫املراكيش‬ ‫الكوكب‬ / ‫السوداين‬ ‫املريخ‬
‫األنغويل‬ ‫ساغرادا‬ / ‫التنزاين‬ ‫أفريكانز‬ ‫يونغ‬
‫الغاين‬ ‫مادياما‬ / ‫إفريقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫سانداونز‬
‫تحرز‬ ‫تونس‬
‫االول‬ ‫المركز‬
‫الترجي‬ ‫بين‬ ‫ساخن‬ ‫حوار‬
‫تصطدم‬ »‫«الستيدة‬ ..‫والمولدية‬
‫مونانا‬ ‫مع‬ ‫والنجم‬ ‫بمازمبي‬
‫فوز‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ف�ضل‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫التون�سي‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لالعب‬ ‫كان‬
‫«الليغا»؛‬‫مناف�سات‬‫�ضمن‬‫الفارط‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬،2-1‫بر�شلونة‬‫على‬‫فالن�سيا‬
‫فريق‬ ‫مع‬ ‫أقدامه‬� ‫تثبت‬ ‫قد‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫بر�شلونة‬ ‫جنوم‬ ‫إرباك‬� ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫فقد‬
.‫بر�شلونة‬‫على‬‫فريقه‬‫فوز‬‫يتوقع‬‫يكن‬‫مل‬‫أنه‬�‫رغم‬»‫«اخلفافي�ش‬
»‫�سبورت�س‬ ‫إن‬� ‫«بي‬ ‫لقناة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫املباراة‬ ‫عقب‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ّ‫ر‬‫أق‬�‫و‬
‫على‬ ‫أقيمت‬� ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ،»‫النواحي‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫�صعبة‬ ‫كانت‬ ‫املباراة‬ ‫أن‬�‫«ب‬
‫إنهاء‬�‫ب‬ ‫أنف�سهم‬� ‫على‬ ‫تعهدوا‬ ‫بالفريق‬ ‫زمالءه‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫نو‬ ‫كامب‬ ‫ملعب‬
:‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫هدفني‬ ‫أو‬� ‫بهدف‬ ‫أم‬� ‫�سلبيا‬ ‫تعادال‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ‫بالتعادل‬ ‫اللقاء‬
‫ميكننا‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫بهدفني‬ ‫بر�شلونة‬ ‫على‬ ‫التقدم‬ ‫نتوقع‬ ‫نكن‬ ‫مل‬ ‫«ب�صراحة‬
.»‫أخرى‬�‫أهداف‬�‫إ�ضافة‬�
‫بعد‬،‫جمددا‬‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬‫الدوري‬‫أوراق‬�‫هذه‬‫بر�شلونة‬‫هزمية‬‫قلبت‬‫وقد‬
‫فياريال‬ ‫مع‬ ‫بتعادل‬ ‫أ‬�‫بد‬ ،‫ورفاقه‬ ‫مي�سي‬ ‫لليونيل‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫رابع‬ ‫تعرث‬
‫ثم‬ ،1-2 ‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫غرميه‬ ‫أمام‬� »‫نو‬ ‫«كامب‬ ‫ملعب‬ ‫على‬ ‫وخ�سارة‬ ،2-2
‫أمام‬� ‫ثالثة‬ ‫بخ�سارة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وانتهى‬ ،-1‫�صفر‬ ‫�سو�سييداد‬ ‫ريال‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬
‫لقائمة‬‫مت�صدرا‬‫بالفعل‬‫زال‬‫ال‬‫بر�شلونة‬‫أن‬�‫ورغم‬.‫ورفاقه‬‫النور‬‫عبد‬‫أمين‬�
‫أتلتيكو‬� ‫أي�ضا‬� ‫به‬ ‫يتغنى‬ ‫الر�صيد‬ ‫ذات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫نقطة‬ 76 ‫مبجموع‬ »‫ليغا‬ ‫«ال‬
.‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫بفارق‬‫الثاين‬‫املركز‬‫�صاحب‬‫مدريد‬
‫تبخر‬ ‫اللقب‬ ‫حلم‬ ‫أن‬� ‫قريب‬ ‫لوقت‬ ‫يعتقد‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مدريد‬ ‫�ال‬�‫ي‬‫ر‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫فها‬ ،‫نقاط‬ 10 ‫إىل‬� 7 ‫من‬ ‫املت�صدر‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫الفارق‬ ‫بلغ‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أمامه‬�
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التقليدي‬ ‫غرميه‬ ‫عن‬ ‫حاليا‬ ‫تف�صله‬ ‫باتت‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫نقطة‬ ‫هي‬
‫لقبي‬ ‫أي‬� ‫الثنائية‬ ‫لنيل‬ ‫ال�سعي‬ ‫باجتاه‬ ‫قوية‬ ‫معنوية‬ ‫دفعة‬ ‫امللكي‬ ‫�سيمنح‬
.‫معا‬»‫و»الليغا‬‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫دوري‬
‫جنم‬ ‫�سواريز‬ ‫لوي�س‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫تطرق‬ ،‫ت�صريحاته‬ ‫ويف‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�دا‬�‫ب‬‫و‬ ،‫املباراة‬ ‫�وال‬�‫ط‬ ‫ي�صافحه‬ ‫مل‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫بر�شلونة‬
‫العبو‬ ‫وكان‬ .‫بينهما‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫العنيف‬ ‫بالتدخل‬ ‫للغاية‬ ‫أثرا‬�‫مت‬ ‫يزال‬ ‫ال‬
‫آثار‬� ‫بن�شر‬ ‫قام‬ ‫لكونه‬ ، ‫تون�س‬ ‫ابن‬ ‫من‬ ‫�شديد‬ ‫ب�ضيق‬ ‫�شعروا‬ ‫قد‬ ‫بر�شلونة‬
‫على‬ ‫آثارها‬� ‫�ت‬�‫ل‬‫زا‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫�سواريز‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫حدثت‬ ‫عنيفة‬ ‫التحامات‬
‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .‫لل�صحفيني‬ ‫هو‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫كما‬ ،‫النور‬ ‫عبد‬ ‫ج�سم‬
‫�صحيفة‬ ‫عنه‬ ‫ك�شفت‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ،)1-1( ‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫بالتعادل‬ ‫انتهى‬ ‫الذي‬
‫غري‬‫�سلوكا‬‫ذلك‬‫اعتربوا‬‫بر�شلونة‬‫العبي‬‫أن‬�‫أ�ضافت‬�‫التي‬‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬‫ماركا‬
‫عليها‬‫املتعارف‬‫التقاليد‬‫مع‬‫ويتناق�ض‬،‫التون�سي‬‫الالعب‬‫قبل‬‫من‬‫احرتايف‬
.‫بامللعب‬‫يرتك‬‫امللعب‬‫أر�ض‬�‫على‬‫يحدث‬‫ما‬‫أن‬�‫ب‬‫القدم‬‫كرة‬‫يف‬
‫وفالنسيا‬‫تشيليس‬‫بني‬
‫فالن�سيا‬ ‫إدارة‬� ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراته‬ ‫يف‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫ألق‬�‫ت‬
‫التي‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫الالعب‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫يف‬ ‫خططها‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬�
‫ذكرت‬‫فقد‬،‫�صحيحة‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬»‫�سبور‬‫«بالزا‬‫�صحيفة‬‫عنها‬‫ك�شفت‬
‫إعارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫الدويل‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫تنوي‬ ‫فالن�سيا‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬�
‫على‬‫احل�صول‬‫�صفقة‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫ال�صيف‬‫الفريق‬‫ناف�ست‬‫التي‬‫الفرق‬‫أحد‬‫ل‬
‫إ�صرارا‬� ‫أبدى‬� ‫الذي‬ ‫إنقليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شيل�سي‬ ‫فريق‬ ‫هنا‬ ‫واملق�صود‬ .‫خدماته‬
‫�سوق‬‫انتهاء‬‫قبيل‬‫ال�صفقة‬‫إمتام‬�‫و�شك‬‫على‬‫وكان‬،‫الالعب‬‫مع‬‫التعاقد‬‫على‬
‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ »‫تاميز‬ ‫«نيويورك‬ ‫�صحيفة‬ ‫أعلنت‬� ‫ح�سبما‬ ،‫ال�شتوية‬ ‫االنتقاالت‬
‫الالعب‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�شددت‬ ‫أخرى‬� ‫لتقارير‬ ‫موافقة‬ ‫وذلك‬ ،‫املا�ضي‬ ‫جانفي‬ ‫يف‬
‫نيفيل‬‫غاري‬‫ال�سابق‬‫املدرب‬‫بقيادة‬‫خا�صة‬،‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬‫فريقه‬‫مع‬‫�سعيد‬‫غري‬
.‫املباريات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫ا�ستبعده‬‫الذي‬
‫العب‬ ‫أف�ضل‬�‫ك‬ ‫اختري‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫يريد‬ ‫ت�شيل�سي‬ ‫كان‬ ‫احلقيقة‬ ‫ويف‬
‫ق�ضى‬ ‫الذي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫موناكو‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫حني‬ ‫حتى‬ ،2015 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫بر�شلونة‬ ‫أن‬� ‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫�ردد‬�‫ت‬‫و‬ . 2015/ 2014 ‫مو�سم‬ ‫معه‬
‫النجم‬ ‫ابن‬ ّ‫م‬‫ب�ض‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالن�سيا‬ ‫ح�سم‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫ويف‬ ،‫املهتمني‬ ‫�صدارة‬
.‫يورو‬‫مليون‬21‫بقيمة‬‫ال�ساحلي‬
‫النور‬ ‫عبد‬ ‫ايمن‬ ‫بخدمات‬ ‫الفوز‬ ‫على‬ ‫مصمم‬ ‫تشلسي‬‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أيمن‬ ‫بخدمات‬ ‫الفوز‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫مصم‬ ‫​تشلسي‬
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬
‫األوىل‬ ‫للرابطة‬ ‫إيابا‬ ‫الثامنة‬ ‫اجلولة‬
‫بنيامي‬ ‫غدا‬
‫أحبائها‬� ‫حتفيز‬ ‫يف‬ ‫جرجي�سي‬ ‫ترجي‬ ‫هيئة‬ ‫ف�شلت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫خلف‬‫ما‬‫وهو‬،‫للفريق‬‫الدعم‬‫لتقدمي‬‫تون�س‬‫يف‬‫املي�سورين‬‫من‬
‫اجلنوب‬ ‫ترجي‬ ‫أحباء‬� ‫حترك‬ ،‫اجلماهري‬ ‫نفو�س‬ ‫يف‬ ‫ا�ستياء‬
‫باخلارج‬ »‫«العكارة‬ ‫أحباء‬� ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫بادرت‬ ‫فقد‬ ‫بالداخل؛‬ ‫حبه‬ ‫يدعون‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫ؤه‬�‫أحبا‬� ‫له‬ ‫يوفره‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫للفريق‬ ‫ليوفروا‬ ‫باخلارج‬
‫بامللعب‬ ‫أ�سوة‬� ‫وذلك‬ ،‫التنقل‬ ‫نفقات‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫ت�ساعد‬ ،‫طراز‬ ‫أف�ضل‬� ‫من‬ ‫للفريق‬ ‫حافلة‬ ‫القتناء‬ ‫الكافية‬ ‫ال�سيولة‬ ‫لتوفري‬
‫تتمتع‬ ‫�صارت‬ ‫التي‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫اجلرجي�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫وغريها‬ ‫القريوان‬ ‫و�شبيبة‬ ‫قاب�س‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫القاب�سي‬
‫حتت‬‫وو�ضعها‬‫جرجي�س‬‫إىل‬�‫لتحويلها‬‫متهيدا‬‫تون�س‬‫اجتاه‬‫يف‬‫مر�سيليا‬‫من‬‫قريبا‬‫احلافلة‬‫�شحن‬ ّ‫م‬‫يت‬‫أن‬�‫وينتظر‬..‫اخلا�صة‬‫بحافلتها‬
.‫للفريق‬‫املديرة‬‫الهيئة‬
‫لترجي‬ ‫جديدة‬ ‫حافلة‬
‫هدية‬ ‫جرجيس‬
‫بالخارج‬ ‫أحبائه‬ ‫من‬
..‫الثقيل‬ ‫الحجم‬ ‫من‬ ‫صفقتان‬
‫محلية‬ ‫واألخرى‬ ‫نيجيرية‬ ‫واحدة‬
‫ستانيل‬
‫اوهاويتشى‬
‫االفريقية‬ ‫البطولة‬
: ‫للمبارزة‬
:‫االفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫كاس‬ ‫قرعة‬
2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬32 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫اعلنت‬ ‫التي‬ ‫ختفيضاهتا‬ ‫يف‬ ‫تستمر‬ ‫اهنا‬ ‫حرفاءها‬ ‫تعلم‬ ‫ان‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫يسعد‬
‫شهر‬ ‫هناية‬ ‫حتى‬ ‫باملائة‬ 50‫و‬ 40 ‫وهي‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫معرض‬ ‫خالل‬ ‫عنها‬
.‫املعرض‬ ‫خالل‬ ‫متوفرة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العناوين‬ ‫كل‬ ‫املعظم وجتدون‬ ‫رمضان‬
‫يف‬ ‫مربع‬ ‫021مرت‬ ‫متسح‬ ‫التي‬ ‫عرضها‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫زيارة‬ ‫يمكنكم‬
‫ويمكنكم‬ ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫5امتار‬ ‫بـ‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫نفق‬ ‫قبل‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 ‫عنواهنا‬
24599530/27734029:‫اهلاتف‬ ‫عىل‬ ‫ادارهتا‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬
» ‫ى‬ َ‫ـو‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ح‬ ْ‫ف‬َ‫ل‬ « : ‫قصيدة‬
‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ه‬ َ‫ذ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ُ‫ل‬ ْ‫ق‬ َ‫والع‬ ٌ‫ِب‬َ‫تر‬ْ‫غ‬ ُ‫م‬ ُ‫ر‬ ْ‫ك‬ِ‫فالف‬ *** ‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ج‬ َ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫َر‬‫ت‬ ْ‫ي‬ َ‫ك‬ ْ‫ج‬ ِّ‫ر‬ َ‫ع‬ ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫الش‬ َ‫ي‬ِ‫اد‬ َ‫ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬
‫ـا‬َ‫ب‬ َ‫ض‬َ‫ن‬ ‫ـا‬ َ‫وم‬ ‫ا‬ً‫ار‬َ‫ر‬ ْ‫د‬ِ‫م‬ َ‫ك‬ُ‫ع‬ ْ‫م‬ َ‫د‬ َ‫ـاض‬ َ‫ف‬َ‫ل‬ *** ِ‫ب‬ َ‫ـــر‬ َ‫ِـالع‬‫ب‬ َّ‫ل‬ َ‫ح‬ ‫ــا‬ َ‫م‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫ـت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ـ‬ َّ‫اط‬ ِ‫و‬َ‫ل‬
‫ـا‬َ‫ب‬ ِ‫ض‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ف‬ ْ‫س‬ َ‫ِع‬‫ب‬ ُ‫ال‬ َ‫ز‬َ‫ي‬ ‫ـا‬ َ‫م‬ َ‫ف‬ *** ‫؟‬ ‫َــا‬‫ن‬‫ـ‬َ‫ت‬ َ‫س‬ ْ‫ك‬َ‫ن‬ ُ‫ـع‬ ْ‫م‬ َّ‫الد‬ ُّ‫ط‬ َُ‫يخ‬ ٍ‫ف‬ ْ‫ر‬ َ‫ح‬ ِّ‫ي‬َ‫ِأ‬‫ب‬
‫ــا‬َ‫ب‬ِ‫َه‬‫ت‬ْ‫ل‬ ُ‫م‬ ِ‫ان‬ َ‫ط‬ ْ‫األو‬ ‫يف‬ ُ‫ر‬ َ‫ع‬ ْ‫س‬ُ‫ي‬ ُ‫ر‬ ْ‫د‬ َ‫والغ‬ *** ُِ‫َضر‬‫ت‬ َْ‫يح‬ ِ‫ال‬ َ‫ص‬ ْ‫األو‬ ‫يف‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ر‬ُ‫الع‬ ُ‫ض‬ْ‫ب‬َ‫ن‬
‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ُص‬‫ت‬ ْ‫اغ‬ ِ‫د‬ َ‫ق‬ ٌ‫ض‬ ْ‫ر‬ ِ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫ه‬ َ‫و‬ ٌ‫يد‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ٌ‫د‬ َْ‫مج‬ *** ْ‫ت‬ َ‫ق‬ََ‫تر‬ ْ‫اح‬ ِ‫ع‬ ِ‫اج‬ َ‫و‬ َ‫الف‬ ‫يف‬ ُ‫ع‬ َ‫ج‬ ْ‫َو‬‫ت‬ ُ‫س‬ ْ‫د‬ ُ‫الق‬
‫ـا‬َ‫ب‬ َ‫ك‬ َ‫س‬ْ‫ن‬‫ا‬ ِ‫ـد‬ َ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫ـر‬ َْ‫جم‬ ‫ـا‬ ً‫ـق‬ِ‫ل‬ َ‫ق‬ ‫ـا‬ َ‫ه‬ ُ‫يـر‬ِ‫د‬ُ‫ت‬ *** ‫ـا‬َ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫س‬ ‫ا‬ََ‫له‬ ْ‫ك‬ِ‫ر‬ ْ‫د‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ َِ‫في‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫الق‬ َ‫ت‬ ْ‫د‬ُ‫ق‬
‫ـا‬َ‫ب‬ َ‫ج‬ َ‫ع‬ ‫ـا‬َِ‫به‬ ْ‫ت‬ َّ‫د‬َ‫ب‬ْ‫ار‬ ‫ا‬ َ‫ـه‬ ُ‫حي‬ِ‫ر‬ ‫ى‬ َ‫َّو‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫ح‬ ْ‫ف‬َ‫ل‬ *** ُ‫م‬ِ‫ر‬ َ‫ط‬ ْ‫َض‬‫ت‬ ِ‫اب‬ َ‫ص‬ ْ‫األو‬ ‫يف‬ َُ‫لم‬ْ‫َأ‬‫ت‬ ُ‫اد‬ َّ‫الض‬
‫ا؟‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ُ‫س‬ ‫ـا‬ َ‫م‬ ِ‫ـاد‬ َ‫ـج‬ ْ‫األم‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ود‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬ َ‫ه‬ َ‫ف‬ *** ‫ـا‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬َ‫ت‬ ْ‫ك‬ ُ‫م‬ ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ُ‫الع‬ َ‫د‬َ‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ث‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫ـر‬ ْ‫ج‬ َ‫الف‬
‫ـا‬َ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫ط‬ ‫ـا‬ََ‫له‬ ‫و‬ُ‫ب‬ ْ‫َص‬‫ت‬ ‫ى‬ ً‫ؤ‬ُ‫ر‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬َ‫احل‬ َّ‫أن‬ *** ‫ى‬ ً‫و‬ َ‫ه‬ َ‫يت‬ِ‫ق‬ ُ‫س‬ ْ‫إذ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ب‬ َ‫س‬ َْ‫تح‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ َ‫م‬
‫ــــا؟‬َ‫ب‬ِ‫َــر‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ق‬ ُ‫م‬ ُ‫ـن‬ْ‫ي‬ َ‫الع‬ ُ‫اه‬ َ‫َـر‬‫ت‬ َ‫و‬ ‫َـا‬‫ن‬ُ‫ل‬‫ـــا‬ َ‫آم‬ *** ُ‫ـه‬َ‫ل‬ ُ‫ـوع‬ ُ‫َض‬‫ت‬ ٌ‫ح‬ْ‫ب‬ ُ‫ص‬ ‫َـا‬‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫ن‬ ُ‫كـو‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ن‬‫أ‬
‫الخذري‬ ‫محمد‬ : ‫بمداد‬
‫عاجل‬ ‫لصحو‬ ‫يكفينا‬ ‫مخر‬ ‫ال‬ *** ‫نادل‬ ‫يا‬ ‫انسحب‬ ‫و‬ ‫املدامع‬ ‫صب‬
‫الداخل‬ ‫عند‬ ‫الروح‬ ‫طفل‬ ‫سيالقي‬ *** ‫ههنا‬ ‫املعتق‬ ‫اخلمر‬ ‫يبرص‬ ‫من‬
‫ببابل‬ ‫احلروب‬ ‫لتندلع‬ ‫تكفي‬ *** ‫دمعة‬ ‫و‬ ‫ووردتان‬ ‫بسمتان‬ ‫له‬
‫سنابل‬ ‫احلياة‬ ‫و‬ ‫يوسف‬ ‫كفاه‬ *** ‫صومه‬ ‫يف‬ ‫ناسك‬ ‫عقيدة‬ ‫حيوي‬
‫الناهل‬ ‫حلق‬ ‫عند‬ ‫يظمأ‬ ‫واملاء‬ *** ‫اويته‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫يظمأ‬ ‫ال‬
‫االفل‬ ‫الرساب‬ ‫أنس‬ ‫الذي‬ ‫اال‬ *** ‫جيتاحه‬ ‫الذي‬ ‫العطش‬ ‫يدرك‬ ‫لن‬
‫هاطل‬ ‫غيم‬ ‫الدمع‬ ‫مثل‬ ‫واملاء‬ *** ‫معتمون‬ ‫و‬ ‫عطاشى‬ ‫بفطرتنا‬ ‫انا‬
‫نادل‬ ‫يا‬ ‫انسحب‬ ‫و‬ ‫كؤؤسك‬ ‫فاقرع‬ *** ‫طيبون‬ ‫و‬ ‫سكارى‬ ‫بفطرتنا‬ ‫انا‬
‫يسائل‬ ‫اجلواب‬ ‫عن‬ ‫اجلواب‬ ‫ان‬ *** ‫متعب‬ ‫قلبي‬ ‫األفكار‬ ‫ترهق‬ ‫ال‬
‫سالسل‬ ‫للجواب‬ ‫السؤال‬ ‫بعض‬ *** ‫مضى‬ ‫كم‬ ‫سنني‬ ‫..يا‬ ‫للسنني‬ ‫قل‬
‫زائل‬ ‫غيث‬ ‫الليل‬ ‫مثل‬ ‫والعمر‬ *** ‫شيبنا‬ ‫لنهزم‬ ‫تكفي‬ ‫رحلة‬ ‫كم‬
‫تقاتل‬ ‫حني‬ ‫الروح‬ ‫سيف‬ ‫فاحللم‬ *** ‫حلمنا‬ ‫لنوقظ‬ ‫تكفي‬ ‫ركعة‬ ‫كم‬
‫قالئل‬ ‫اجلروح‬ ‫و‬ ‫ضامد‬ ‫من‬ ‫كم‬ *** ‫جرحنا‬ ‫نضمد‬ ‫كي‬ ‫جروح‬ ‫من‬ ‫كم‬
‫الفاعل‬ ‫عند‬ ‫املفعول‬ ‫يصلب‬ ‫أن‬ *** ‫حكمة‬ ‫سيدرك‬ ‫الوجع‬ ‫يعرف‬ ‫من‬
--- * ---
‫العازل‬ ‫اخرتاق‬ ‫يف‬ ‫أم‬ ‫عنف‬ ‫يل‬ *** ‫بكؤوسك‬ ‫واحتفظ‬ ‫املدامع‬ ‫صب‬
‫ثاكل‬ ‫قلب‬ ‫و‬ ‫مباركة‬ ‫بيد‬ *** ‫تضمه‬ ‫الصغري‬ ‫للطفل‬ ‫ستسري‬
‫حياول‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫فيك‬ ‫سيزيف‬ *** ‫ابنها‬ ‫لتوقظ‬ ‫مهست‬ ‫ما‬ ‫طيب‬ ‫يا‬
‫القاتل‬ ‫هتني‬ ‫كي‬ ‫تكفي‬ ‫عيناك‬ *** ‫خلودها‬ ‫احلياة‬ ‫فلتهبي‬ ‫أم‬ ‫يا‬
‫نوافل‬ ‫والبقايا‬ ‫فرض‬ ‫الدمع‬ *** ‫الوغى‬ ‫يف‬ ‫واسجدي‬ ‫الروح‬ ‫صالة‬ ‫صيل‬
"‫؟‬ ‫القائل‬ ‫أجن‬ " ‫القلب‬ ‫يتساءل‬ *** ‫كفها‬ ‫تقرأ‬ ‫حني‬ ‫بنت‬ ‫خوف‬ ‫يل‬
‫الباطل‬ ‫حيلو‬ ‫احللم‬ ‫شموخ‬ ‫عند‬ *** ‫صوهتا‬ ‫لتوقظ‬ ‫هلع‬ ‫يف‬ ‫فتجيب‬
‫وابل‬ ‫رصاص‬ ‫من‬ ‫احلجارة‬ ‫حيمي‬ *** ‫زفرة‬ ‫اخر‬ ‫عند‬ ‫طفل‬ ‫صمت‬ ‫يل‬
‫العادل‬ ‫االله‬ ‫كف‬ ‫يف‬ ‫كفاه‬ *** ‫حيد‬ ‫مل‬ ‫و‬ ‫الغزاة‬ ‫عني‬ ‫يف‬ ‫عيناه‬
‫؟‬ ‫القاتل‬ ‫يكون‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫القتيل‬ ‫فمن‬ *** ‫بأرضهم‬ ‫الرتاب‬ ‫لزلزلة‬ ‫كفء‬
‫الكامل‬ ‫بحر‬ ‫نحو‬ ‫احلياة‬ ‫نحو‬ *** ‫مشدودة‬ ‫عصا‬ ‫موسى‬ ‫خطى‬ ‫يف‬ ‫يل‬
‫بالبل‬ ‫رسب‬ ‫الروح‬ ‫يف‬ ‫يشدو‬ ‫كي‬ *** ‫قلوبنا‬ ‫نحو‬ ‫عشتار‬ ‫ستؤمها‬
‫متفاعل‬ ‫متفاعلن‬ ‫متفاعلن‬ *** ‫يقتاتنا‬ ‫الذي‬ ‫الوجع‬ ‫يعزف‬ ‫كي‬
--- * ---
‫مشاعل‬ ‫فالظالم‬ ‫ضياءك‬ ‫واغرس‬ *** ‫نادل‬ ‫يا‬ ‫وانسحب‬ ‫املدامع‬ ‫صب‬
‫الساحل‬ ‫عند‬ ‫الصحراء‬ ‫يف‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ *** ‫املنسية‬ ‫الصخرة‬ ‫عند‬ "‫"ايالن‬
‫سنابل‬ ‫مرج‬ ‫الكفني‬ ‫عىل‬ ‫ونام‬ *** ‫صحراؤه‬ ‫فانطوت‬ ‫الكؤوس‬ ‫قرع‬
‫الزاجل‬ ‫احلامم‬ ‫قديس‬ ‫أبرصت‬ *** ‫وانام‬ ‫الصغري‬ ‫الطفل‬ ‫أبرص‬ ‫مل‬
‫الباسل‬ ‫املسيح‬ ‫معجزة‬ ‫أبرصت‬ *** ‫يصلب‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الصلب‬ ‫أبرص‬ ‫مل‬
‫عاجل‬ ‫لصحو‬ ‫يكفينا‬ ‫مخر‬ ‫ال‬ *** ‫نادل‬ ‫يا‬ ‫انسحب‬ ‫و‬ ‫كؤوسك‬ ‫فاقرع‬
--- * ---
‫خالخل‬ ‫صوت‬ ‫القلب‬ ‫يف‬ ‫فتأجج‬ *** ‫يغتالني‬ ‫الذي‬ ‫الضد‬ ‫اىل‬ ‫رست‬
‫املتفائل‬ ‫برقة‬ ‫نحيا‬ ‫اجلب‬ ‫يف‬ *** ‫حصارنا‬ ‫عند‬ ‫الروح‬ ‫وذئب‬ ‫وحدي‬
‫مناهل‬ ‫تضري‬ ‫لن‬ ‫عجاف‬ ‫سبع‬ *** ‫قفله‬ ‫أحكموا‬ ‫الباب‬ ‫أمامي‬ ‫صدوا‬
‫مشاعل‬ ‫الظالم‬ ‫يف‬ ‫تكتم‬ ‫هيهات‬ *** ‫كفه‬ ‫اقطعوا‬ ‫النور‬ ‫عيل‬ ‫سدوا‬
‫أيائل‬ ‫رسب‬ ‫للسجن‬ ‫معي‬ ‫قدت‬ *** ‫زنزانتي‬ ‫اىل‬ ‫اقتدت‬ ‫كلام‬ ‫أنا‬
‫الزاجل‬ ‫احلامم‬ ‫كبت‬ ‫حتسنوا‬ ‫لن‬ *** ‫دفاتري‬ ‫حرق‬ ‫و‬ ‫جلمي‬ ‫حتسنوا‬ ‫لن‬
‫رسائل‬ ‫بسوط‬ ‫جيلده‬ ‫واحلب‬ *** ‫خائفا‬ ‫يلهث‬ ‫املوت‬ ‫رأيت‬ ‫اين‬
‫أنامل‬ ‫الرشاع‬ ‫و‬ ‫أحبك‬ ‫قال‬ *** ‫عميقة‬ ‫البحار‬ ‫و‬ ‫أحبك‬ ‫قالت‬
‫جدائل‬ ‫رمح‬ ‫أمام‬ ‫الرصاص‬ ‫خر‬ *** ‫ليلنا‬ ‫أخفق‬ ‫الكف‬ ‫لقاء‬ ‫عند‬
‫معاول‬ ‫نشيد‬ ‫عىل‬ ‫صحونا‬ ‫انا‬ *** ‫لقرعها‬ ‫نصحو‬ ‫لسنا‬ ‫كؤوسك‬ ‫فأرق‬
‫معاول‬ ‫و‬ ‫مدامع‬
‫لل�شعراء‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫باجلائزة‬ ‫الفائزة‬ ‫الق�صيدة‬
2016‫أفريل‬�9‫قاب�س‬‫الثانوية‬‫باملعاهد‬‫التالميذ‬
‫المسعي‬ ‫بسمة‬ :‫شعر‬

الفجر 259

  • 1.
    www.jaridatelfejr.com ‫يورو‬ 1 :‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫م‬ 2016 ‫أفريل‬ 22 ‫لـ‬ ‫املوافق‬ ‫7341هـ‬ ‫رجب‬ 15 ‫اجلمعة‬‫السادسة‬‫السنة‬ 259 : ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫صيفي‬»‫«مريكاتو‬ ‫تتغري‬‫قد‬‫الكتل‬‫وخريطة‬ ‫األفكار‬‫ملراجعة‬‫احلاجة‬ ‫والربامج‬‫واآلليات‬ :‫مقديش‬‫حممد‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫سيم‬‫الزكاة‬‫صندوق‬ ‫مليون‬3500‫مجع‬‫من‬ ‫سنويا‬‫دينار‬ :‫للفجر‬ ‫كسيكيس‬ ‫دبش‬ ‫مجيلة‬ ‫في‬ ‫سريع‬ ‫تطور‬ ‫االنتخابية‬ ‫التجارب‬ ‫وعلينا‬ ‫إفريقيا‬ ‫بدول‬ ‫واالستفادة‬ ‫االلتفات‬ ‫السمراء‬ ‫القارة‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫تعادي‬ ‫لماذا‬ ‫الكريم؟‬ ‫القرآن‬ ‫نخبتنا‬ ‫عنه‬ ‫ينصرفون‬ ‫السيسي‬ ‫حلفاء‬ ”‫شديد‬ ‫“خطر‬ ‫في‬ ‫والرئيس‬ :‫هويدي‬ ‫فهمي‬ ‫املرصي‬ ‫املفكر‬ ‫انتدابات‬ ‫في‬ ‫الفساد‬ ..‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫النزيف؟‬ ‫يوقف‬ ‫من‬ ‫العرب‬ ‫القوميون‬ :‫تونس‬ ‫يف‬ ‫يلتقون‬ :‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬‫دفعة‬‫ملف‬‫من‬‫أكثر‬‫لغلق‬‫الشاملة‬‫الوطنية‬‫املصاحلة‬ ‫السبيس‬ ‫مها‬ ّ‫ودع‬ ‫الغنويش‬ ‫أطلقها‬ ‫صفاقس‬ ‫مشعل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تتس‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫العربية‬ ‫بـالعفــو‬‫املتمتـعــون‬ ‫ينقلون‬‫العام‬‫الترشيعي‬ ‫إىل‬‫اعتصامهم‬‫من‬‫جزءا‬ ‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬
  • 2.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬2 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬3 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬ ‫مــطلع‬ ‫رئيس‬ ‫الغنويش‬ ‫��د‬‫ش‬‫را‬ ‫الشيخ‬ ‫مبادرة‬ ‫لقيت‬ ‫اهتامما‬‫الشاملة‬‫الوطنية‬‫املصاحلة‬‫يف‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫لقائه‬ ‫عقب‬ ‫اطلقه‬ ‫ترصيح‬ ‫يف‬ ‫اطالقها‬ ‫منذ‬ ‫واسعا‬ ‫هناية‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجث‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫غلق‬ ‫لتحاول‬ ‫تأيت‬ ‫التي‬ ‫املبادرة‬ .‫املايض‬ ‫األسبوع‬ ‫وكان‬ ‫مدروسة‬ ‫تبدو‬ ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مخس‬ ‫مرور‬ ‫فبعد‬ .‫مربرا‬ ‫اطالقها‬ ‫توقيت‬ ‫اختيار‬ ‫احلارقة‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬ ‫تتمكن‬ ‫ومل‬ ‫معلقة‬ ‫مازالت‬ ‫ودقة‬ ‫واالرتباك‬ ‫الفشل‬ ‫بسبب‬ ‫إما‬ ‫جتاوزها‬ ‫من‬ ‫امللفات‬ .‫السياسية‬ ‫التجاذبات‬ ‫بسبب‬ ‫او‬ ‫املرحلة‬ ‫واملنع‬ ‫األعامل‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بقضية‬ ‫أساسا‬ ‫تتعلق‬ ‫العهد‬ ‫شبهات‬ ‫من‬ ‫هبم‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫بسبب‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫فال‬ ‫مربر‬ ‫غري‬ ‫تعطيل‬ ‫وهو‬ ‫بالعرشات‬ ‫وهم‬ ‫السابق‬ ‫العدالة‬ ‫عرب‬ ‫وال‬ ‫سياسيا‬ ‫وال‬ ‫قضائيا‬ ‫ملفاهتم‬ ‫عوجلت‬ ‫الترشيعي‬ ‫العفو‬ ‫فهو‬ ‫الثاين‬ ‫امللف‬ ‫أما‬ .‫االنتقالية‬ ‫يف‬ ‫االول‬ ‫املرسوم‬ ‫اقرار‬ ‫منذ‬ ‫جزئيا‬ ‫عولج‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫املئات‬ ‫وبقي‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫الغنويش‬ ‫حممد‬ ‫حكومة‬ ‫تشغيلهم‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬ ‫ينتظرون‬ ‫الضحايا‬ ‫من‬ ‫والتغطية‬ ‫العالج‬ ‫حق‬ ‫ومنحهم‬ ‫هلم‬ ‫الرضر‬ ‫وجرب‬ ‫يدخلون‬ ‫املناضلني‬ ‫عرشات‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫االجتامعية‬ .‫متواصلة‬ ‫مازالت‬ ‫شهرين‬ ‫منذ‬ ‫اعتصامات‬ ‫يف‬ ‫محادي‬‫السيايس‬‫والسجني‬‫املناضل‬‫موت‬‫وكان‬ ‫وزرع‬ ‫العالج‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ‫بسبب‬ ‫أيام‬ ‫منذ‬ ‫الشنويف‬ ‫الوطنية‬ ‫الذاكرة‬ ‫لتنشيط‬ ‫املحفزات‬ ‫أحد‬ ‫الكبد‬ .‫احلارق‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫وج��دت‬ ‫ال��غ��ن��ويش‬ ‫راش���د‬ ‫��خ‬‫ي‬��‫ش‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م���ب���ادرة‬ ‫والسياسية‬ ‫االعالمية‬ ‫اجلهات‬ ‫عديد‬ ‫من‬ ‫ترحابا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أيضا‬ ‫أث��ارت‬ ‫ولكنها‬ ،‫والديبلوماسية‬ ‫بني‬ ‫بالتحالف‬ ‫وعالقتها‬ ‫تفاصيلها‬ ‫عن‬ ‫التساؤالت‬ ‫وما‬ ‫متريرها‬ ‫سيتم‬ ‫وكيف‬ ‫تونس‬ ‫ونداء‬ ‫النهضة‬ ‫أشارت‬ ‫كام‬ ‫االنتقالية؟‬ ‫العدالة‬ ‫بمسار‬ ‫عالقتها‬ ‫وما‬ ‫املبادرة‬ ‫أمهية‬ ‫إىل‬ ‫الترصحيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫العالقة‬ ‫امللفات‬ ‫بعض‬ ‫زحزحة‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫هتدف‬ ‫ألسباب‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫احلل‬ ‫عىل‬ ‫استعصت‬ ‫والتي‬ .‫عديدة‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫بلحاج‬ ‫��ا‬‫ض‬‫ر‬ ‫األستاذ‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ ‫مبادرة‬ ‫ثمن‬ ‫مثال‬ ‫تونس‬ ‫داعيا‬،‫الوطنية‬‫املصاحلة‬‫بخصوص‬‫الغنويش‬‫راشد‬ ‫املصاحلة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫املجاالت‬ ‫مجيع‬ ‫تشمل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الترشيعية‬ ‫للمبادرة‬ ‫إشارة‬ ‫يف‬ ‫واملالية‬ ‫االقتصادية‬ .‫اجلمهورية‬ ‫لرئيس‬ ‫املكتب‬ ‫��س‬‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫ال��ع��رب��اوي‬ ‫ال��دي��ن‬ ‫ن��ور‬ ‫وق���ال‬ ‫وبعد‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫أنه‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫السيايس‬ ‫احلقيقية‬ ‫املشاكل‬ ‫لطرح‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ 5 .‫ها‬ّ‫طي‬ ‫جيب‬ ‫التي‬ ‫الصفحات‬ ‫وطي‬ ‫للتونسيني‬ ‫حول‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫مبادرة‬ ‫أن‬ ‫العرباوي‬ ‫والحظ‬ ‫مجيع‬ ‫��ادرة‬‫ب‬��‫م‬ ‫إىل‬ ‫ستتحول‬ ‫الوطنية‬ ‫املصاحلة‬ ‫من‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫يتبناها‬ ‫عندما‬ ‫التونسيني‬ .‫احلاكم‬ ‫اإلئتالف‬ ‫رباعي‬ ‫خالل‬ ‫اقتصادية‬ ‫أوساط‬ ‫فيه‬ ‫رحبت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫باملبادرة‬ ‫واجتامعية‬ ‫وسياسية‬ ‫اطراف‬ ‫شككت‬ ،‫امللفات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ملعاجلة‬ ‫بابا‬ ‫احللول‬ ‫تقديم‬ ‫عىل‬ ‫وقدرهتا‬ ‫املبادرة‬ ‫يف‬ ‫سياسية‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫موقفها‬ ‫اجلهات‬ ‫هذه‬ ‫وبنت‬ .‫املناسبة‬ ‫تغض‬ ‫أو‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫املبادرة‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫الضحايا‬ ‫حق‬ ‫عىل‬ ‫تقفز‬ ‫أو‬ ‫الفساد‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ .‫جالدهيم‬ ‫حماسبة‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫للنقاش‬ ‫قابلة‬ ‫االح�ترازات‬ ‫هذه‬ ‫طبعا‬ ‫ينسى‬ ‫أن‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫خيوض‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫جيب‬ ‫اىل‬ ‫حيتاج‬ ‫حلها‬ ‫وان‬ ‫امللفات‬ ‫تلك‬ ‫بصعوبة‬ ‫االقرار‬ ‫واسعة‬ ‫وارادة‬ ‫الثقيل‬ ‫ال��وزن‬ ‫من‬ ‫سيايس‬ ‫ق��رار‬ ‫األحقاد‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تنهي‬ ‫وتسويات‬ ‫وطني‬ ‫وتوافق‬ ‫يفوت‬ ‫ان‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫كام‬ .‫والضغائن‬ ‫والرصاعات‬ ‫وحتتاج‬ ‫حقيقية‬ ‫صعوبات‬ ‫تعيش‬ ‫البالد‬ ‫ان‬ ‫أحد‬ ‫بدون‬ ‫يتم‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬ ‫واقتصادي‬ ‫سيايس‬ ‫استقرار‬ ‫اىل‬ ‫ضحايا‬‫جروح‬‫ومعاجلة‬‫األعامل‬‫رجال‬‫مع‬‫مصاحلة‬ .‫االستبداد‬ ‫النقاش‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫طبعا‬ ‫امل��ب��ادرة‬ ‫بعني‬ ‫يأخذ‬ ‫وسيايس‬ ‫قانوين‬ ‫نص‬ ‫عرب‬ ‫وتنزيلها‬ ‫التعارض‬ ‫وعدم‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مسار‬ ‫االعتبار‬ ‫وإذا‬ .‫ال��ف��س��اد‬ ‫��ة‬‫ب‬‫��ار‬‫ح‬��‫مل‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ود‬‫ه‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫م��ع‬ ‫أن‬ ‫لتونس‬ ‫يمكن‬ ‫فبفضلها‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫حتققت‬ ‫عدد‬ ‫بغلق‬ ‫القادمة‬ ‫األشهر‬ ‫يف‬ ‫هاما‬ ‫انجازا‬ ‫حتقق‬ ‫تعطل‬ ‫بقيت‬ ‫والتي‬ ‫والضخمة‬ ‫املؤملة‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ووقتها‬ ،‫لسنوات‬ ‫التونسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫عمل‬ ‫ملفات‬ ‫عىل‬ ‫لالنكباب‬ ‫أرحيية‬ ‫بأكثر‬ ‫الدولة‬ ‫تلتفت‬ ‫بطيف‬ ‫مستعينة‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫التشغيل‬ ‫معاجلة‬ ‫اليوم‬ ‫عليهم‬ ‫الواجب‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫واسع‬ ‫حيقق‬ ‫أفضل‬ ‫مستقبل‬ ‫اىل‬ ‫والتطلع‬ ‫جراحاهتم‬ .‫للجميع‬ ‫الكرامة‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫عىل‬ ‫املايض‬ ‫مارس‬ 13 ‫يوم‬ ‫إيقافه‬ ‫تم‬ ‫والذي‬ ‫بوزنيف‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ‫الشاب‬ ‫قصة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫ال‬ ‫عائلته‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،)‫جربة‬ ‫جلزيرة‬ ‫(التابعة‬ ‫بميدون‬ ‫الغفران‬ ‫جامع‬ ‫أمام‬ ‫مع‬ ‫له‬ ‫نقاش‬ ‫خلفية‬ ‫إيقافه؟‬ ‫منذ‬ ‫مصريه‬ ‫تعرف‬ ‫دخول‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ "‫نافع‬ ‫بن‬ ‫عقبة‬ ‫"كتيبة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫أجنحة‬ ‫ألحد‬ ‫األخرية‬ ‫األيام‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫الوعرة؟‬ ‫ورغة‬ ‫جبال‬ ‫مشارف‬ ‫عىل‬ ‫وعتاده‬ ‫ثقله‬ ‫بكل‬ ‫ميكانيكية‬ ‫مشاة‬ 14 ‫الفوج‬ ‫بني‬ ‫منحرصا‬ ،‫املحروقات‬ ‫مهريب‬ ‫مع‬ ‫التونسية‬ ‫احلدودية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫اخليار‬ ‫أصبح‬ ‫هل‬ * ‫الصغار؟‬ ‫للمهربني‬ ‫بالنسبة‬ ‫خاصة‬ ‫الطرف‬ ‫غض‬ ‫أو‬ ‫للتنمية‬ ‫آين‬ ‫توفري‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫استقطاب‬ ‫البحرية‬ ‫بمنطقة‬ ‫معروف‬ ‫أعامل‬ ‫رجل‬ ‫حاول‬ ‫هل‬ * ‫يف‬ ‫تشكيلها‬ ‫ينوي‬ ‫جديدة‬ ‫لكتلة‬ ‫ضمه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫مع‬ ‫االندماج‬ ‫عملية‬ ‫يقود‬ ‫الذي‬ ‫األيام؟‬ ‫قادم‬ ‫يف‬ ‫خبري‬ ‫بأنه‬ ‫والصحف‬ ‫املواقع‬ ‫بعض‬ ‫تقدمه‬ ‫(والذي‬ ‫الطبيب‬ ‫رافع‬ ‫اجلامعي‬ ‫سارع‬ ‫ملا‬ * ‫املنصف‬ ‫سوق‬ ‫عىل‬ ‫سلفية‬ ‫تيارات‬ ‫سيطرة‬ ‫فيه‬ ‫يؤكد‬ ‫اليه‬ ‫مسوب‬ ‫ترصيح‬ ‫بنفي‬ ،)‫الليبي‬ ‫الشأن‬ ‫باي؟‬ ‫حتليل‬ ‫لتمرير‬ ‫أسبوعية‬ ‫صحيفة‬ ‫معارض‬ ‫سيايس‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫قيادي‬ ‫يوظف‬ ‫أن‬ ‫معنى‬ ‫ما‬ * ‫أحزاب‬ ‫فجة‬ ‫بأساليب‬ ‫وينتقد‬ ‫الوطنية‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫حلزبه‬ ‫منافسة‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫أ‬ ‫فيه‬ ‫يستهدف‬ ‫واحد؟‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫مؤولة‬ ‫معطيات‬ ‫عرب‬ ‫والنداء‬ ‫النهضة‬ ‫حزيب‬ ‫وخاصة‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫طرابلس‬ ‫الليبية‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫سفريا‬ ‫مبدئيا‬ ‫تعيينه‬ ‫بعد‬ ‫العبدويل‬ ‫التهامي‬ ‫سيتخىل‬ ‫هل‬ * ‫سيل‬ ‫أمام‬ ‫خاصة‬ ‫مرزوق‬ ‫حمسن‬ ‫يقودها‬ ‫والتي‬ ‫تونس‬ ‫مرشوع‬ ‫حركة‬ ‫بحزب‬ ‫التحاقه‬ ‫عىل‬ ‫احلزب؟‬ ‫من‬ ‫االستقاالت‬ ‫بشكل‬ ‫القرآين‬ ‫النص‬ ‫لتهاجم‬ ‫هبا‬ ‫تتغطى‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫األقنعة‬ ‫كل‬ ‫السليني‬ ‫نائلة‬ ‫رفعت‬ ‫ماذا‬ * ‫وزيري‬ ‫قراري‬ ‫عىل‬ ‫التعليق‬ ‫كان‬ ‫املوضوع‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫تراها‬ ‫التي‬ ‫احلداثة‬ ‫هي‬ ‫أهذه‬ ،‫مبارش‬ ‫الصيفية؟‬ ‫العطل‬ ‫أثناء‬ ‫مدارسنا‬ ‫يف‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫بتدريس‬ ‫الدينية‬ ‫والشؤون‬ ‫الرتبية‬ ‫أي‬ ‫ودون‬ ‫التونسية‬ ‫الزبدة‬ ‫من‬ ‫معروفة‬ ‫بامركة‬ ‫املعبأة‬ ‫الكبرية‬ ‫الشاحنة‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫الشقيق؟‬ ‫الليبي‬ ‫القطر‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫ترخيص‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫مصاحبة‬ ‫فواتري‬ ‫عمومية‬ ‫ملؤسسة‬ ‫العامني‬ ‫املديرين‬ ‫الرؤساء‬ ‫أحد‬ ‫سيارة‬ ‫حول‬ ‫القائم‬ ‫اإلشكال‬ ‫حسم‬ ‫تم‬ ‫هل‬ * ‫رشاء‬ ‫حول‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئيس‬ ‫وشخص‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫بني‬ ‫خالف‬ ‫اثر‬ ‫التجارية‬ ‫لوزارة‬ ‫تابعة‬ ‫عدمه؟‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫سيارة‬ ‫بعث‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫بالعدول‬ ‫األخري‬ ‫هذا‬ ‫الزنايدي‬ ‫مبادرة‬ ‫يف‬ ‫الفاعلني‬ ‫أحد‬ ‫أوصى‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫اهلدف‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ‫األعامل‬ ‫رجال‬ ‫أحد‬ ‫هبا‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫املرتبكة‬ ‫اخلطوات‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫نيابية‬ ‫كتلة‬ ‫مؤثر‬ ‫حمور‬ ‫وخلق‬ ‫بالنداء‬ ‫االلتحاق‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫ثانية‬ ‫كتلة‬ ‫مع‬ ‫والدخول‬ ‫جديدة‬ ‫كتلة‬ ‫تكوين‬ ‫منها‬ ‫داخله؟‬ ‫أنه‬‫أخريا‬‫علم‬‫والذي‬‫سنة‬30‫من‬‫أكثر‬‫منذ‬‫ابنه‬‫أضاع‬‫الذي‬‫التونيس‬‫املهاجر‬‫حكاية‬‫هي‬‫ما‬* ‫األملاين؟‬ ‫احلريب‬ ‫الطريان‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫سام‬ ‫موظف‬ ‫رجل‬ ‫إبعاد‬ ‫رضورة‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫عىل‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫داخل‬ ‫ما‬ ‫طرف‬ ‫اشرتط‬ ‫هل‬ * ‫للتوحد؟‬ ‫أسايس‬ ‫كرشط‬ ‫باريس‬ ‫من‬ ‫تبث‬ ‫التي‬ ‫القنوات‬ ‫إلحدى‬ ‫املالك‬ ‫األعامل‬ ‫مرشوع‬ ‫حركة‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫الوسط‬ ‫يمني‬ ‫أحزاب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫مآالت‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫النسحاب‬ ‫املدونني‬ ‫البعض‬ ‫وترويج‬ ‫قادمة‬ ‫أخرى‬ ‫عن‬ ‫وحديث‬ ‫االستقاالت‬ ‫تتالت‬ ‫حيث‬ ‫تونس‬ ‫مبادرة‬ ‫عىل‬ ‫املمضني‬ ‫عدد‬ ‫بتطور‬ ‫االنسحابات‬ ‫تلك‬ ‫عالقة‬ ‫وما‬ ،‫شعبان‬ ‫والصادق‬ ‫الصحراوي‬ ‫نتائج‬‫إلغاء‬‫منها‬‫إجرائية‬‫خطوات‬‫مقابل‬‫تونس‬‫نداء‬‫أحضان‬‫إىل‬‫العودة‬‫عىل‬‫تنص‬‫والتي‬‫اإلنقاذ‬ ‫املايض؟‬ ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫سوسة‬ ‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫حلزب‬ ‫املنتظر‬ ‫الرئيس‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫رئيس‬ ‫هو‬ ،‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫املبادرة‬ ‫انصهار‬ ‫نجاح‬ ‫صورة‬ ‫4791؟‬ ‫سنة‬ ‫الدستوريني‬ ‫االشرتاكيني‬ ‫الطلبة‬ ‫منظمة‬ ‫هتم‬‫قرارات‬‫أصدر‬‫قد‬‫الشعب‬‫نواب‬‫جملس‬‫رئيس‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫مستشار‬ ‫رتبة‬ ‫اىل‬ ‫للرتقية‬ ‫بامللفات‬ ‫الداخلية‬ ‫املناظرات‬ ‫تنظيم‬ ‫كيفية‬ ‫للصحافيني‬ ‫املشرتك‬ ‫وبالسلك‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ،‫صحفي‬ ‫العمومية؟‬ ‫باإلدارات‬ ‫العاملني‬ ‫قرارا‬ ‫أصدر‬ ‫قد‬ ‫والتشغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫وهل‬ * ‫للصحافيني‬ ‫املشرتك‬ ‫بالسلك‬ ‫مستشار‬ ‫رتبة‬ ‫إىل‬ ‫للرتقية‬ ‫مماثال‬ ‫ال��وزارة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اإلش��ارة‬ ‫مع‬ ،‫العمومية‬ ‫ب���اإلدارات‬ ‫العاملني‬ ‫واحدة؟‬ ‫بخطة‬ ‫شغور‬ ‫لسد‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مناظرة‬ ‫فتحت‬ ‫غوانتنامو‬‫معتقل‬‫يف‬‫اعتقلوا‬‫الذين‬‫التونسيني‬‫عدد‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫موجودين‬ ‫أشخاص‬ ‫ثالث‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫شخصا‬ 12 ‫عددهم‬ ‫بلغ‬ ..‫سوريا‬ ‫املتعلق‬ ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫أصدرت‬ ‫قد‬ ''‫''اهلايكا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ،‫التونسية‬ ‫باجلمهورية‬ ‫لألخبار‬ ‫الساتيل‬ ‫التجميع‬ ‫خدمة‬ ‫بتوفري‬ ‫أو‬ ‫تلفزي‬ ‫إشعار‬ ‫مع‬ ‫والعريض‬ ‫املؤقت‬ ‫اإلرسال‬ ‫تعني‬ ‫اخلدمة‬ ‫وهذه‬ ‫حتمل‬ ‫صاعدة‬ ‫وصلة‬ ‫عىل‬ ‫أرضية‬ ‫أجهزة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫قصري‬ ‫صويت‬ .‫الثانية؟‬ ‫الساتلية‬ ‫اخلدمة‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫وتعمل‬ ‫بسهولة‬ ‫تنقل‬ ‫أو‬ ‫بديوان‬ ‫باإلعالم‬ ‫فة‬ّ‫ل‬‫مك‬ ‫بطيخ‬ ‫مسعودة‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫إىل‬ ‫نقلتها‬ ‫متت‬ ‫والتي‬ ،‫اهلاممي‬ ‫لنجاة‬ ‫خلفا‬ ،‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزير‬ ‫واحلضارات؟‬ ‫األديان‬ ‫بني‬ ‫احلوار‬ ‫إدارة‬ ‫قرار‬ ‫أخريا‬ ‫أعلن‬ ‫قد‬ "‫يف‬ ‫يت‬ ‫''التونسية‬ ‫مصفي‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫ها؟‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫وذلك‬ ‫املتوفرة‬ ‫األموال‬ ‫توزيع‬ ‫مساحات‬‫لتخصيص‬‫تستعد‬‫األوىل‬‫الفرنسية‬‫القناة‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫أيام؟‬ 3 ‫ملدة‬ ‫وذلك‬ ‫تونس‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫هامة‬ ‫جتاوزت‬‫قد‬"‫املالية‬‫''احلرشاين‬‫رشكة‬‫مسامهات‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫يف‬ ‫أعلنت‬ ‫الرشكة‬ ‫وكانت‬ ،‫األمان‬ ‫بنك‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ 5 ‫الــ‬ ‫عتبة‬ ‫''الوفاق‬‫مال‬‫رأس‬‫يف‬‫باملائة‬5‫الــ‬‫عتبة‬‫جتاوزها‬‫الفارط‬‫سبتمرب‬‫مطلع‬ ‫الوفاق؟‬ ‫بنك‬ ‫إىل‬ ‫لت‬ ّ‫حتو‬ ‫والتي‬ ،'‫املايل‬ ‫لإلجيار‬ ‫ترفيهي‬ ‫مركب‬ ‫انجاز‬ ‫يعتزم‬ ‫الباجي‬ ‫بدر‬ ‫حممد‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫رشكة‬ ‫هلا‬ ‫أحدث‬ ‫وقد‬ ،‫الرئاسة‬ ‫قرطاج‬ ‫بمنطقة‬ ‫قرطاج‬ ‫بمنتزه‬ ‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 380 ‫مال‬ ‫برأس‬ ''‫للرتفيه‬ ‫''قرطاج‬ ‫اسم‬ ‫حتت‬ ‫لرشكة‬‫عاما‬‫مديرا‬‫رئيسا‬‫اهلاليل‬‫مصباح‬‫تعيني‬‫تم‬‫أنه‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫بدر؟‬ ‫جلالل‬ ‫خلفا‬ ‫القنوات‬ ‫الرشكة‬ ‫اقتناء‬ ‫بصفقة‬ ‫فازت‬ ‫قد‬ ، Sotudies ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫ملجمع‬‫التابعة‬‫الرشكة‬‫قدمت‬‫وقد‬،‫بتونس‬Suzuki‫ملاركات‬‫املمثلة‬ ‫عرض‬ ‫يليها‬ ،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 300‫و‬ ‫مليارا‬ 35 ‫بــ‬ ‫عرضا‬ ‫الشايبي‬ ‫فعرض‬ ،‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 250 ‫و‬ ‫مليارا‬ 32 ‫بــ‬ ‫الشعبوين‬ ‫حاتم‬ ‫املليار؟‬ ‫ونصف‬ ‫مليارا‬ 26 ‫بـــ‬ ‫الرشيف‬ ‫لطارق‬ Alliance ‫ملجمع‬ ‫"صايف‬ ‫رشك��ة‬ ‫أح��دث‬ ‫��د‬‫ق‬ ‫لعموري‬ ‫ياسني‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫��ل‬‫ه‬ * ‫الزيوت‬ ‫وتكرير‬ ‫تعليب‬ ‫لصناعة‬ ،‫العاصمة‬ ‫بتونس‬ "‫النباتية‬ ‫للزيوت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 300‫و‬ ‫مليار‬ ‫مال‬ ‫برأس‬ ‫وذلك‬ ‫الغذائية‬ ‫املواد‬ ‫وكل‬ ‫النباتية‬ ‫املليامت؟‬ ‫املحطات‬ ‫رشكة‬ ‫مال‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫من‬ ‫فيه‬ ‫للرتفيع‬ ‫أيام‬ ‫منذ‬ ‫إطالقها‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ،''‫''سوسام‬ ‫املعدنية‬ ‫واملياه‬ ‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫مليارا‬ 102 ‫إىل‬ ‫مليارا‬ 80 ‫عقارية‬ ‫رشعت‬ ‫قد‬ ‫هاما‬ ‫وجتاريا‬ ‫سكنيا‬ ‫مركبا‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫وانه‬ ،3 ‫كلم‬ ‫تنيور‬ ‫بطريق‬ ‫صفاقس‬ ‫بمدينة‬ ‫إنجازه‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫املغازة‬ ‫التجارية‬ ‫املحالت‬ ‫وعديد‬ ‫كربى‬ ‫ومغازة‬ ‫شقق‬ 109 ‫عىل‬ ‫سيشتمل‬ ‫األرض؟‬ ‫حتت‬ ‫طابقني‬ ‫عىل‬ ‫سيارات‬ ‫إيواء‬ ‫وحمطة‬ ‫الفرخية‬‫حممد‬‫النائب‬‫يديره‬‫الذي‬‫ــ‬‫تالنات‬‫جممع‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫جلل‬ EN 9100-2009 ‫العاملية‬ ‫املواصفات‬ ‫شهادة‬ ‫عن‬ ‫حتصل‬ ‫قد‬ ‫ــ‬ ‫والدفاع؟‬ ‫والفضاء‬ ‫الطريان‬ ‫صناعات‬ ‫نحو‬ ‫املتجهة‬ ‫األنشطة‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫للفجر‬ ‫مطلعة‬ ‫م��ص��ادر‬ ‫أك���دت‬ * ‫األسبوع‬ ‫سيرشف‬ ،‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ،‫ماي‬ 1 ‫يوم‬ ‫للشغل‬ ‫العاملي‬ ‫بالعيد‬ ‫االحتفال‬ ‫عىل‬ ‫املقبل‬ ‫بقرص‬ ،‫الفارطة‬ ‫السنة‬ ‫مثل‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫االحتفال‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫أك��دت‬ ‫متصل‬ ‫��اق‬‫ي‬��‫س‬ ‫ويف‬ ،‫بالعاصمة‬ ‫امل��ؤمت��رات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬ ‫للرئيس‬ ‫منتظرة‬ ‫زيارات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫مصادر‬ ...‫اجلهات‬ ‫��دة‬‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫منتظرة‬ ،‫مكثفة‬ ‫وزاري���ة‬ ‫جمالس‬ * ‫الصيد‬ ‫زيارات‬ ‫قرارات‬ ‫انجاز‬ ‫ملتابعة‬ ‫القادمة‬ ‫القريبة‬ - ‫واليات‬ 10 ‫من‬ ‫أكثر‬ – ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫السابقة‬ ‫مجعة‬ ‫املهدي‬ ‫السابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ * ‫"تونس‬ ‫تفكريه‬ ‫ملركز‬ ‫نشاط‬ ‫ألول‬ ‫صفاقس‬ ‫اختار‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ،‫املقبل‬ ‫��اي‬‫م‬ ‫شهر‬ ‫مطلع‬ ‫وذل��ك‬ ''‫البدائل‬ ‫مجعية‬ ‫بالطيب‬ ‫علية‬ ‫سابقا‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أسس‬ ‫أخرى‬ ‫وخصوصية‬ ‫تاريخ‬ ‫إبراز‬ ‫يف‬ ‫للمسامهة‬ ''‫نابل‬ ‫''نادي‬ ...‫املدينة‬ ‫هذه‬ ‫وذاكرة‬ ‫ومسؤول‬ ‫اجلمهورية‬ ‫برئاسة‬ ‫سابق‬ ‫مستشار‬ * ‫والديني‬ ‫العديل‬ ‫املجالني‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫فاعال‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫قاري‬ ‫والبعض‬ ،‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫مستقبيل‬ ‫موقع‬ ‫وله‬ ‫ال��وزارات‬ ‫باحدى‬ ‫حدثت‬ ‫تغيريات‬ ‫وراء‬ ‫أنه‬ ‫يعتقد‬ ... ‫بنات‬ ‫بباب‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫يتوجه‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫عىل‬ ‫لإلرشاف‬ ‫سوسة‬ ‫إىل‬ ‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫الصيد‬ ''‫واحلوار‬ ‫السالم‬ ‫قيم‬ ‫''تعزيز‬ ‫حول‬ ‫دولية‬ ‫ندوة‬ ‫افتتاح‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬ ‫باالشرتاك‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫تنظمها‬ ‫والتي‬ )‫(السيسكو‬ ‫والثقافة‬ ‫والعلوم‬ ‫للرتبية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫��وم‬‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫��ة‬‫ف‬‫وال��ث��ق��ا‬ ‫للرتبية‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ب‬‫��ر‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ .)‫(األلكسو‬ ‫رئيس‬ ‫ب�ين‬ ‫��ل��ق��اءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫��ون‬‫ع‬��‫ب‬‫��ا‬‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الح���ظ‬ * ‫كثافة‬ ‫أكثر‬ ‫أصبحت‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئيس‬ ‫اجلمهورية‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬ ،‫��ل‬‫ق‬‫األ‬ ‫عىل‬ ‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫وبمعدل‬ ‫وإعطاء‬ ‫والتشاور‬ ‫التنسيق‬ ‫ملزيد‬ ‫سيتواصل‬ ‫النسق‬ ‫الضغوطات‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫احلكومي‬ ‫للعمل‬ ‫الالزم‬ ‫الدفع‬ ‫أطراف‬‫بعض‬‫من‬‫احلكومة‬‫عىل‬‫مسلطة‬‫أصبحت‬‫التي‬ .‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫تونس‬ ‫��ارة‬‫ف‬��‫س‬ ‫فتح‬ ‫إع���ادة‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫اإلع�ل�ان‬ ‫بعد‬ * ‫قريبا‬ ‫اإلعالن‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫رجحت‬ ‫بطرابلس‬ ‫وقع‬ ‫ورسميا‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫لبالدنا‬ ‫جديد‬ ‫سفري‬ ‫تعيني‬ ‫عن‬ ‫يف‬ )‫السابق‬ ‫الدولة‬ ‫(كاتب‬ ‫العبدويل‬ ‫التهامي‬ ‫اختيار‬ ‫خارجية‬ ‫رد‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫رسميا‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫انتظار‬ . ... ‫الليبية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫نجيب‬ ‫السيد‬ ‫أبقي‬ ‫حكومي‬ ‫��ر‬‫م‬‫أ‬ ‫بمقتضى‬ * ‫بحالة‬ ‫الرسمية‬ ‫للمطبعة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئيس‬ ‫معتوق‬ ‫جوان‬1‫من‬‫ابتداء‬‫سنة‬‫ملدة‬‫العمومي‬‫بالقطاع‬‫مبارشة‬ .2016 ‫"الكوت‬‫إىل‬‫الصيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئيس‬‫زيارة‬* ‫ستكون‬ ، ‫السابق‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫اليها‬ ‫أرشنا‬ ‫والتي‬ "‫ديفوار‬ ...‫اجلاري‬ ‫الشهر‬ ‫من‬ 26‫و‬ 25 ‫يومي‬ ‫عبد‬‫اإلدارية‬‫للمحكمة‬‫األول‬‫الرئيس‬‫إىل‬‫أسندت‬* ...‫وزير‬ ‫وامتيازات‬ ‫رتبة‬ ‫قريصيعة‬ ‫املهدي‬ ‫السالم‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ،‫احلزامي‬ ‫كلثوم‬ ‫السيدة‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ * ‫سياق‬ ‫ويف‬ ،‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫واالتصال‬ ‫لإلعالم‬ ‫من‬ ‫استقالته‬ ‫املوهلي‬ ‫حسني‬ ‫تقديم‬ ‫تأكد‬ ‫منفصل‬ ‫كلف‬ ‫وقد‬ ،‫الكويتي‬ ‫التونيس‬ ‫للبنك‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫العامة‬ ‫ب��اإلدارة‬ ‫املساعد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫قويعة‬ ‫��دي‬‫ج‬‫و‬ ... ‫جديد‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫تعيني‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫بالنيابة‬ ‫تتعلق‬ ‫باستشارة‬ ‫احلكومة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ * ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫وال‬ ،‫التونسية‬ ‫للبالد‬ ‫ال�ترايب‬ ‫بالتقسيم‬ ،‫واألقاليم‬ )‫(الواليات‬ ‫باجلهات‬ ‫كذلك‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫بالبلديات‬ ‫أحزاب‬ ‫مع‬ ‫باألساس‬ ‫االستشارة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويتوقع‬ ،‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫قانون‬ ‫مرشوع‬ ‫إعداد‬ ‫قبل‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫التوزيع‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫تغيري‬ ‫إح��داث‬ ‫يستبعد‬ ‫وإن‬ ‫هناك‬ ‫إذ‬ ،‫يتغري‬ ‫قد‬ ‫األقاليم‬ ‫توزيع‬ ‫فإن‬ ‫للجهات‬ ‫الرتايب‬ ،‫داخلية‬ ‫��ات‬‫ي‬‫وال‬ ‫مع‬ ‫ساحلية‬ ‫والية‬ ‫كل‬ ‫لربط‬ ‫اجتاه‬ ‫ترأسها‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫أعدته‬ ‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫تصور‬ ‫وهناك‬ ...2011 ‫سنة‬ ‫السبيس‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلهوية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬ * ،‫املحلية‬‫للجامعات‬‫األعىل‬‫املجلس‬‫تركيز‬‫سيتم‬‫والبلدية‬ .‫بوزيد‬ ‫بسيدي‬ ‫مقره‬ ‫تعيني‬ ‫نحو‬ ‫االجتاه‬ ‫ويسري‬ ‫التابعة‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الشعبوين‬ ‫حاتم‬ ‫اقتنى‬ * ،"‫''شهية‬ ‫رشكة‬ ‫يف‬ ‫الرتيكي‬ ‫األخ��وة‬ ‫مسامهات‬ ‫له‬ ‫البورصة‬ ‫يف‬ ‫إدراجها‬ ‫قريبا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ويتوقع‬ "‫الصحافة‬ ‫ملجلس‬ ‫��م‬‫ع‬‫د‬ ‫''مجعية‬ ‫إح��داث‬ ‫تم‬ * ‫وقتية‬ ‫تأسيسية‬ ‫سياسية‬ ‫هيئة‬ ‫إح��داث‬ ‫إىل‬ ‫��دف‬‫هت‬‫و‬ ‫حني‬‫اىل‬‫اهليئة‬‫هذه‬‫عمل‬‫وتيسري‬،...‫الصحافة‬‫ملجلس‬ ‫وامليثاق‬ ‫الصحافة‬ ‫ملجلس‬ ‫األسايس‬ ‫النظام‬ ‫استكامل‬ ‫عىل‬ ‫واالتفاق‬ ،‫الصحفية‬ ‫املهنة‬ ‫ألخالقيات‬ ‫املرجعي‬ ‫اهلياكل‬ ‫كافة‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ‫الصحافة‬ ‫جملس‬ ‫أعضاء‬ ‫إلرساء‬ ‫الالزمة‬ ‫التمويالت‬ ‫ورصد‬ ،‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫باالنتدابات‬ ‫والقيام‬ ‫عمله‬ ‫سري‬ ‫حسن‬ ‫وضامن‬ ‫املجلس‬ ‫ناجي‬ ‫كرئيس‬ ‫التأسيسية‬ ‫اهليئة‬ ‫وتضم‬ ،‫له‬ ‫الالزمة‬ ‫حممد‬ ‫��ام‬‫ع‬ ‫وككاتب‬ ،‫الصحافيني‬ ‫نقيب‬ ‫البغوري‬ ‫الزهار‬ ‫الطيب‬ ‫حممد‬ ‫مال‬ ‫وكأمني‬ ،‫اخلرجيي‬ ‫الصالح‬ ... ‫الصحف‬ ‫مديري‬ ‫مجعية‬ ‫رئيس‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫الشاملة‬ ‫الوطنية‬ ‫المصالحة‬ ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫لغلق‬
  • 3.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬4 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬5 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫أ�ستاذة‬� ‫ال�سليني‬ ‫نائلة‬ ‫الدكتورة‬ ‫ت�صريح‬ ‫كان‬ ‫حول‬ ‫الف�ضائيات‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫احل�ضارة‬ .‫للجميع‬ ‫�صادما‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعليم‬ ‫عن‬ ‫برت‬�‫ع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬��‫ص‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وبا�ستثناء‬ ‫أ�سماء‬� ‫أغلبها‬� ‫(ويف‬ ‫لل�سليني‬ ‫وم�ساندتها‬ ‫فرحتها‬ ‫عرب‬ ‫فقد‬ )‫الثقايف‬ ‫الي�سار‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫أكادميية‬� ‫جامعية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫من‬ ‫ورد‬ ‫ملا‬ ‫ورف�ضه‬ ‫تربمه‬ ‫عن‬ ‫الكل‬ ‫أنه‬�‫ب‬‫آن‬�‫القر‬‫وتتهم‬‫بل‬،‫املقد�س‬‫الله‬‫كتاب‬‫من‬‫مت�س‬ ‫وتفرخ‬ ‫العنف‬ ‫على‬ ‫حتر�ض‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬� ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫وال‬‫فهم‬‫دون‬،‫ذلك‬‫وغري‬‫أة‬�‫املر‬‫وتهني‬”‫“الدواع�ش‬ .‫اجتهاد‬ ‫الف�ضائيات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫بداية‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الغريب‬ ‫احل�سا�سة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫واحدا‬ ‫أيا‬�‫ر‬ ‫تورد‬ ‫احلوار‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ،‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ّ‫مت�س‬ ‫التي‬ ‫يوحي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ر‬���‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫بغياب‬ ‫�ورا‬�‫ت‬��‫ب‬��‫م‬ ‫وقهر‬ ،‫امل�شاعر‬ ‫إثارة‬� ‫وتعمد‬ ،‫اال�ستفزاز‬ ‫من‬ ‫بنوع‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاهد‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ولكنه‬ ،‫املتطرفة‬ ‫الت�صريحات‬ ‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ .‫احلوار‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫ميثل‬ ‫من‬ ‫الن�شطاء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أطلقها‬� ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫تفهم‬ ‫ميكن‬ ‫حتت‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫�يرا‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ا‬��‫ج‬‫روا‬ ‫ولقيت‬ ‫�ين‬‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ‫منذ‬ ‫أطفالنا‬�‫ظ‬ّ‫ف‬‫�سنح‬ #‫أو‬�//‫نعي�ش‬ #‫آن‬�‫بالقر‬:‫�شعار‬ .‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫أن‬� ‫الغريبة‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أي�ضا‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ثانيا‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫ومهاجمة‬ ‫اخلمر‬ ‫وحتليل‬ ‫املثلية‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يعاد‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�اة‬�‫ك‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وال�سخرية‬ ‫وتعليمه‬ ‫البالد‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫كلما‬ ،‫�رة‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫وبثها‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رار‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫وبذلك‬ ،‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬‫د‬ ‫�سيا�سي‬ ‫أو‬� ‫اجتماعي‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫عن‬ ‫النا�س‬ ‫أنظار‬� ‫�صرف‬ ‫يتم‬ ‫الف�ساد‬‫وحماربة‬‫والت�شغيل‬‫التنمية‬‫مثل‬‫احلقيقية‬ .‫وغريها‬ ‫التعليم‬ ‫إ�صالح‬�‫و‬ ‫الدميقراطية‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫عقيم‬ ‫�دل‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كثريا‬ ‫نخ�سر‬ ‫�ذا‬�‫ك‬��‫ه‬‫و‬ ‫اخلالف‬ ‫زرع‬ ‫إال‬� ،‫نتيجة‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫بعده‬ ‫ن�صل‬ ‫ال‬ ‫يف‬ ،‫الواحد‬ ‫الوطن‬ ‫أبناء‬� ‫بني‬ ‫والبغ�ض‬ ‫والكره‬ ‫للعمل‬‫فيه‬‫نتفرغ‬‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫من‬‫كان‬‫الذي‬‫الوقت‬ ‫من‬ ‫بالدنا‬ ‫تواجهه‬ ‫ملا‬ ‫حقيقية‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ .‫واجتماعية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�شكالت‬ ‫الثقايف‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫ي‬��‫ل‬‫(ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زءا‬��‫ج‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫قناعات‬ ‫�ه‬�‫ل‬ )‫ومثيالتها‬ ‫ال�سليني‬ ‫يف‬ ‫املمثل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�رار‬�‫ح‬‫أ‬� ‫وهم‬ ،‫واملقد�س‬ ‫آن‬�‫والقر‬ ‫العقيدة‬ ‫فر�ض‬ ‫يف‬ ‫�ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫لي�س‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫على‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫الوا�ضحة‬ ‫وبف�صوله‬ ،‫أي�ضا‬� ‫بالد�ستور‬ ‫مل�شاعر‬ ‫امل�ستفزة‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬‫إ‬� ‫االجتماعي‬ ‫بال�سلم‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ض‬ ‫�ستكون‬ ،‫التون�سيني‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫للتجربة‬ ‫مكبال‬ ‫وعامال‬ ‫أ�صحابها‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫النا�س‬ ‫إقناع‬� ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫إىل‬� ‫وهم‬ ،‫إقناع‬‫ل‬‫ل‬ ‫البالغة‬ ‫وال‬ ‫احلجة‬ ‫لديهم‬ ‫لي�ست‬ .‫ال�شعب‬ ‫فئات‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫معزولة‬ ”‫“�صالونات‬ ‫فئة‬ ‫يف‬ ‫فظ‬ُ‫ح‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫وخا�صة‬ ‫املقد�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫حفظ‬‫يف‬‫ال�شعب‬‫هذا‬‫على‬‫وا�سع‬‫وف�ضله‬،‫ال�صدور‬ ‫والتعاون‬‫العمل‬‫قيم‬‫ون�شر‬‫والقيم‬‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬‫اللغة‬ ‫العنف‬ ‫أو‬� ‫للخالف‬ ‫م�صدرا‬ ‫أبدا‬� ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫واملحبة‬ ‫على‬ ‫تردد‬�‫ي‬ ‫كما‬ ‫عقود‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫على‬ ‫االنحرافات‬ ‫أو‬� .‫البع�ض‬ ‫أل�سنة‬� ‫ال�سليني‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫حجتهم‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫معر�ض‬ ‫ويف‬ ‫أويلها‬�‫بت‬ ‫�ام‬��‫ق‬ ‫�ات‬����‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إن‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬‫و‬ ‫أمر‬�‫وت‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫تهني‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ال�سلفيون‬ ‫مقيتة‬ ‫انتقائية‬ ‫على‬ ّ‫�دل‬�‫ت‬ ‫لعمري‬ ‫وهي‬ ،‫ب�ضربها‬ ‫على‬ ‫�ت‬����‫ب‬‫أ‬�‫د‬ ،‫�ه‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫آن‬�‫�ر‬��‫ق‬���‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬ ‫�ل‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ .‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫تدري�سه‬ ‫فالكتب‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫والتو�سع‬ ‫البحث‬ ‫أراد‬� ‫وملن‬ ‫القول‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ .‫آالف‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملئات‬ ‫والدرا�سات‬ ،‫آن‬�‫بالقر‬ ‫لهم‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫الدواع�ش‬ ‫إن‬� ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التحقيقات‬ ‫أثبتت‬� ‫بل‬ ،‫آن‬�‫القر‬ ‫حفظة‬ ‫من‬ ‫ولي�سوا‬ ‫أغلبهم‬� ‫أن‬�‫و‬ ،ّ‫م‬‫ع‬ ‫جزء‬ ‫حتى‬ ‫يحفظ‬ ‫ال‬ ‫بع�ضهم‬ ‫أن‬� ‫وم�ستهلكي‬ ‫ال�صعاليك‬ ‫ومن‬ ‫ال�سجون‬ ‫خريجي‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫هنا‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫يجب‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�رو‬�‫م‬‫و‬ ‫ظهر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حفظت‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫اليوم‬ ‫بيننا‬ ‫كثرية‬ ‫نخب‬ ‫ومنهم‬ ،‫قلب‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫�شعراء‬ ‫من‬ ،‫عليه‬ ‫الله‬ ‫رحمة‬ ‫�ويف‬�‫ت‬ ‫الثقافية‬ ‫�شخ�صيتهم‬ ‫وكانت‬ ،‫وغريهم‬ ..‫وحمامني‬ ّ‫حب‬ ‫يف‬ ‫�اين‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�دال‬��‫ت‬���‫ع‬‫واال‬ ‫�وازن‬�‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�اال‬�‫ث‬��‫م‬ .‫الوطن‬ ‫والرتبية‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ري‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫وهي‬ ،‫�شاكلهم‬ ‫ومن‬ ‫الدواع�ش‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫أف�ضل‬� ‫هي‬ ،”‫الثقفوت‬ ‫“احلدثوت‬ ‫يروجه‬ ‫ملا‬ ‫دح�ض‬ ‫أف�ضل‬� ‫واملو�سيقى‬ ‫آن‬�‫�ر‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫�س‬���ّ‫ر‬‫�د‬��‫ن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ف‬ ‫والريا�ضيات‬ ‫واللغات‬ ‫الفل�سفة‬ ‫ونعلمهم‬ ‫وامل�سرح‬ ،‫لهويته‬ ‫وفيا‬ ‫متوازنا‬ ‫جيال‬ ‫�سن�صنع‬ ،‫والعلوم‬ ...‫نق�ص‬ ‫مركبات‬ ‫وال‬ ‫عقد‬ ‫دون‬ ‫للم�ستقبل‬ ‫متطلعا‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫انت�صرنا‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ن‬ ‫فقط‬ ‫عندها‬ ‫“امل�شعوذين‬‫�شطحات‬‫املت�شدد..وجتاوزنا‬‫والفكر‬ ..‫جمادلة‬ ‫وال‬ ‫ردودا‬ ‫ي�ستحقون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ”‫اجلدد‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫الوزارة‬‫برنامج‬‫إجناز‬�‫تقدم‬‫إىل‬�‫خاللها‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫أم�س‬�‫الرتابية‬‫والتهيئة‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬‫التجهيز‬‫وزير‬‫العرفاوي‬‫ال�صالح‬‫حممد‬‫عقد‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫االجتماعي‬ ‫لل�سكن‬ ‫اخل�صو�صي‬ ‫والربنامج‬ ‫وال�سكن‬ ‫ال�سيارة‬ ‫والطرقات‬ ‫الريفية‬ ‫وامل�سالك‬ ‫للطرقات‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫لتحفيز‬ ‫الطرقات‬ ‫ل�صيانة‬ ‫�صغرى‬ ‫مقاوالت‬ ‫لبعث‬ ‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫الوزارة‬ ‫أعلنته‬� ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫والربنامج‬ ‫الكربى‬ ‫اال�ستثمارية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫عن‬ ‫ّث‬‫د‬‫حت‬ ‫التي‬ ‫اجلوهرية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫وا‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أ�صحاب‬� ‫املعطل‬ ‫ال�شباب‬ ‫جملة‬ ‫قوانني‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫القوانني‬ ‫عديد‬ ‫ملراجعة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫انطلقت‬ )‫(فوبرولو�س‬‫أجراء‬‫ل‬‫ا‬‫لفائدة‬‫ال�سكن‬‫حت�سني‬‫و�صندوق‬‫الرتابية‬‫التهيئة‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫القطاعات‬‫وعديد‬ ‫لل�سكن‬ ‫اخل�صو�صي‬ ‫للربنامج‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫أ�شار‬� ،‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ”‫أونالين‬�‫خرب‬‫آخر‬‫ل‬“‫ت�صريح‬‫يف‬‫م�ساعدية‬‫توفيق‬‫بالوزارة‬‫االجتماعي‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫لت�س‬ ‫االجتماعية‬ ‫بامل�ساكن‬ ‫للمنتفعني‬ ‫قائمة‬ ‫إ�صدار‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� .‫م�سكن‬100‫حوايل‬ ‫ال�سكن‬ ‫بربنامج‬ ‫امل�سجلني‬ ‫�ست�ضم‬ ‫القائمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�ساعدية‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫إىل‬� ‫ت�سلم‬ ‫امللفات‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫�ست�س‬ ‫حيث‬ ،2016 ،2012 ‫ل�سنتي‬ ‫االجتماعي‬ ‫الفرز‬ ‫جلنة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫در�سها‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫الواليات‬ ‫إىل‬� ‫تر�سل‬ ‫ثم‬ ‫املعتمديات‬ ‫االجتماعي‬‫ ال�سكن‬‫م�شاريع‬‫واجناز‬‫بالدرا�سات‬‫القيام‬‫على‬‫أ�سا�سا‬�‫قائم‬‫الوزارة‬‫دور‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫االنتفاع‬‫أولوية‬�‫ويقررون‬‫ الوالة‬‫أ�سها‬�‫ير‬‫التي‬ .‫الواليات‬‫مبقرات‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫�ستع‬‫النهائية‬‫القائمة‬‫أن‬�‫و‬‫كلفة‬‫أقل‬�‫ب‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫كلغ‬ 23 ‫قرابة‬ ‫حجز‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ،‫باجلهة‬ ‫اجلزارين‬ ‫بع�ض‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫غ�ش‬ ‫عمليات‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫من‬ ‫بقف�صة‬ ‫ال�صحة‬ ‫حفظ‬ ‫فرق‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫متكنت‬ .‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫املعني‬‫اجلزار‬‫ملتابعة‬‫الغر�ض‬‫يف‬‫عديل‬‫حم�ضر‬‫فتح‬‫مت‬ ‫إثرها‬�‫وعلى‬،”‫“مرقاز‬‫إىل‬�‫حتويلها‬‫�صاحبها‬‫ينوي‬‫كان‬،‫املتعفنة‬‫اللحوم‬‫من‬ .‫للمرقاز‬‫معدة‬‫كانت‬‫ومنوبة‬ ‫العا�صمة‬‫يف‬‫الفا�سدة‬‫اللحوم‬‫من‬‫أطنان‬�‫حجزت‬‫ذلك‬‫قبل‬ ‫ببع�ض‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫القوات‬‫حجزت‬‫أن‬�‫و‬‫�سبق‬‫فقد‬،‫باملواطن‬‫ت�ضر‬‫التي‬‫العمليات‬‫هذه‬‫مثل‬‫إىل‬�‫فيها‬‫التفطن‬‫يتم‬‫التي‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املرة‬‫هذه‬‫لي�ست‬ ،”‫“مرقاز‬ ‫إىل‬� ‫حتويلها‬ ‫بعد‬ ،‫امل�ستهلك‬ ‫إىل‬� ‫�ستتوجه‬ ‫كانت‬ ،‫الفا�سدة‬ ‫اللحوم‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ،‫و�صفاق�س‬ ‫الكاف‬ ‫منها‬ ‫اجلمهورية‬ ‫واليات‬ .‫املواطن‬ ّ‫تغ�ش‬‫بطريقة‬‫حة‬ّ‫ومفو‬‫متعفنة‬‫حلوم‬ ‫من‬‫م�صنوع‬‫للبيع‬‫معرو�ض‬”‫“مرقاز‬‫عن‬‫الك�شف‬‫مت‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ”‫اجلاهز‬ ‫“املرقاز‬ ‫اقتناء‬ ‫خطورة‬ ‫إىل‬� ‫البيئية‬ ‫ال�صحة‬ ‫مدير‬ ‫كاهية‬ ‫العبديل‬ ‫عمر‬ ‫ال�سيد‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ن‬ ،‫هذا‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫الغ�ش‬ ‫عمليات‬ ‫تكرر‬ ‫اثر‬ ‫وعلى‬ .‫احلريف‬‫أمام‬�‫و‬‫احليني‬‫إعداده‬�‫اثر‬‫اقتنائه‬‫على‬‫احلر�ص‬‫و�ضرورة‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫الكريم؟‬ ‫القرآن‬ ‫نخبتنا‬ ‫بعض‬ ‫تعادي‬ ‫لماذا‬ ‫النهائية‬ ‫والقائمة‬ ‫جاهز‬ ‫مسكن‬ 1000 ‫الملفات‬ ‫فرز‬ ‫بعد‬ ‫موجودة‬ ‫ستكون‬ ‫للمنتفعين‬ ‫نة‬ ّ‫المتعف‬ ‫باللحوم‬ ‫المصنوع‬ ”‫“المرقاز‬ ‫ضحية‬ ‫التونسي‬ ‫الدوري‬ ‫تقريرها‬ 2016 ‫أفريل‬� 21 ‫و‬ 20 ‫واخلمي�س‬ ‫االربعاء‬ ‫يومي‬ ‫تون�س‬ ‫ناق�شت‬ ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرة‬ ،‫بجينيف‬ »‫ويل�سون‬ ‫«بق�صر‬ ‫التعذيب‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫أمام‬� .1997 ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫وزير‬ ‫اجلندوبي‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫التون�سية‬ ‫للدولة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الوفد‬ ‫أ�س‬�‫وتر‬ ‫«وليد‬ :‫وال�سادة‬ ‫ال�سيدات‬ ‫وع�ضوية‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫واملجتمع‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬ ‫مع‬ ‫والعالقة‬ ‫مدير‬ ‫أندل�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحامت‬ ،‫بجينيف‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�سفري‬ »‫�ش‬��‫دود‬ ‫بديوان‬ ‫مبهمة‬ ‫املكلف‬ ‫القا�ضي‬ ‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫وكمال‬ ،‫اخلارجية‬ ‫بوزارة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫القانونية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مبركز‬ ‫فريق‬ ‫ورئي�سة‬ ‫القا�ضية‬ ‫ال�سباعي‬ ‫فاتن‬ ‫وال�سيدة‬ ،‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫االبتدائية‬‫الع�سكرية‬‫باملحكمة‬‫اجلمهورية‬‫لوكيل‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ساعد‬‫بودبو�س‬‫وعادل‬،‫والق�ضائية‬ ‫ال�سبوعي‬‫وحبيب‬،‫الداخلية‬‫وزير‬‫بديوان‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫خلية‬‫رئي�س‬‫قدور‬‫وماهر‬،‫بتون�س‬ ،‫ال�صحة‬ ‫بوزارة‬ ‫م�ست�شارة‬ ‫الورغي‬ ‫وو�سيلة‬ ،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫الفرجاين‬ ‫ب�شري‬ ‫والعقيد‬ ‫ورئي�س‬ ‫املراقب‬ ‫احلف�صاوي‬ ‫يعي�ش‬ ‫وحممد‬ ،‫ال�صحة‬ ‫بوزارة‬ ‫�شرعي‬ ‫طبيب‬ ‫ن�صر‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫وتن�سيق‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫مقررة‬ ‫بوزاو�ش‬ ‫و�سناء‬ ،‫املالية‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫املالية‬ ‫امل�صالح‬ ..‫بجينيف‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬‫التون�سية‬‫للجمهورية‬‫الدائمة‬‫بالبعثة‬‫امل�ست�شار‬‫بوق�شة‬‫و�سامي‬،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫تقارير‬‫وتقدمي‬ ‫من‬‫كبري‬‫وفد‬‫م�شاركة‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫العام‬‫والكاتب‬‫بودربالة‬‫توفيق‬‫الرئي�س‬‫ي�ضم‬‫بوفد‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫واحلريات‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫ت�شارك‬‫كما‬ .‫املدين‬‫املجتمع‬‫منظمات‬ ‫تون�س‬‫لزيارة‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫ملجل�س‬‫اخلا�صة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ل‬‫مفتوحة‬‫دعوة‬‫توجيه‬‫مت‬:‫االربعاء‬‫أم�س‬�‫االفتتاحية‬‫كلمته‬‫يف‬‫قال‬‫اجلندوبي‬‫كمال‬‫ال�سيد‬ .‫بتون�س‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬ ‫ال�سامية‬‫للمفو�ضية‬‫مكتب‬‫وفتح‬ .‫االتفاقية‬‫من‬22‫و‬21‫الف�صلني‬‫مو�ضوع‬‫للبالغات‬‫التعذيب‬‫مناه�ضة‬‫جلنة‬‫باخت�صا�ص‬‫قبولها‬‫تون�س‬‫أعلنت‬�‫و‬ ‫أممية‬‫ل‬‫ا‬‫االتفاقية‬‫مقت�ضيات‬‫مع‬‫الداخلية‬‫الن�صو�ص‬‫موائمة‬‫متت‬.‫الدولية‬‫اللتزاماتها‬‫تون�س‬‫احرتام‬‫إطار‬�‫يف‬‫و‬‫الوطني‬‫الت�شريع‬‫م�ستوى‬‫على‬‫أما‬� .‫الق�ضاء‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫االحتفاظ‬‫وجعل‬‫مبحام‬ ‫اال�ستعانة‬‫يف‬‫به‬‫املحتفظ‬‫حق‬‫تكري�س‬‫خالل‬‫من‬‫وخ�صو�صا‬ .‫وتطويرها‬‫وجت�سيدها‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫منظومة‬‫احرتام‬‫على‬‫تعمل‬‫أن‬�‫اختارت‬‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫وقال:ان‬ ‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫قبل‬‫من‬‫التعذيب‬‫من‬‫للوقاية‬‫الوطنية‬‫الهيئة‬‫أع�ضاء‬�‫انتخاب‬2016‫مار�س‬30‫و‬29‫بتاريخ‬‫مت‬‫وقد‬:‫آخر‬�‫مو�ضع‬‫يف‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ 2016 ‫ل�سنة‬ 43 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫ملقت�ضيات‬ ‫طبقا‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫برتكيز‬ ‫اخلا�صة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫و�سيتم‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫رافق‬ ‫الذي‬ ‫أخري‬�‫الت‬ ‫رغم‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫للغر�ض‬ ‫و�ضع‬ ‫عمل‬ ‫خمطط‬ ‫وفق‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫لعمل‬ ‫والب�شرية‬ ‫املادية‬ ‫املوارد‬ ‫جميع‬ ‫وتوفري‬ ‫أعمالها‬� ‫تي�سري‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫و�ستعمل‬ ‫بها‬ ‫املتعلق‬ .‫الهيئة‬‫أع�ضاء‬�‫مع‬‫ت�شاركية‬‫مقاربة‬‫وفق‬‫الهيئة‬‫لقانون‬‫التطبيقية‬‫الن�صو�ص‬‫جميع‬‫و�ضع‬‫يف‬‫�ستنظر‬‫وطنية‬‫جلنة‬‫تكوين‬ ‫زيارات‬ ‫أم�س‬� ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أدى‬� ‫القطب‬ ‫�ى‬�‫ه‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫اىل‬ ‫تفقدية‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫االر‬ ‫ملكافحة‬ ‫الق�ضائى‬ ‫�ب‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�اىل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الق�ضائى‬ ‫ملهامها‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫ادا‬ ‫�روف‬��‫ظ‬ ‫على‬ ‫�لاع‬‫ط‬‫�لا‬‫ل‬ ‫التعقيب‬ ‫وحمكمة‬ .‫امل�ستقبلية‬‫وحاجياتها‬ ‫الزيارت‬ ‫هذه‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫اعالمى‬ ‫ت�صريح‬ ‫فى‬ ‫ال�صيد‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫فى‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستتخذها‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫ال‬ ‫متهيدا‬ ‫تعد‬ ‫التفقدية‬ ‫عمله‬ ‫ظروف‬ ‫وتطوير‬ ‫الق�ضائى‬ ‫اجلهاز‬ ‫لدعم‬ ‫االجال‬ ‫أقرب‬� ‫املالية‬ ‫منها‬ ‫خا�صة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫فى‬ ‫الف�صل‬ ‫فى‬ ‫الت�سريع‬ ‫ق�صد‬ .‫باالرهاب‬‫العالقة‬‫وذات‬ ‫القطب‬ ‫فى‬ ‫وم�ساعديهم‬ ‫الق�ضاة‬ ‫عمل‬ ‫ظروف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أقر‬�‫و‬ ‫عمل‬ ‫ينظم‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫غياب‬ ‫ب�سبب‬ ‫�صعبة‬ ‫�اىل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الق�ضائى‬ ‫أقرب‬� ‫فى‬ ‫�ست�سعى‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫االن‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫القطب‬ ‫ظروف‬ ‫وحت�سني‬ ‫املالئم‬ ‫القانونى‬ ‫االطار‬ ‫توفري‬ ‫اىل‬ ‫وقت‬ .‫الق�ضاة‬‫عمل‬ ‫االول‬ ‫امل�ساعد‬ ‫اليو�سفى‬ ‫احلكيم‬ ‫عبد‬ ‫�صرح‬ ‫ناحيته‬ ‫من‬ ‫الزيارة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�اىل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الق�ضائى‬ ‫بالقطب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لوكيل‬ ‫لهذا‬ ‫الت�شريعى‬ ‫باالطار‬ ‫املتعلقة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫عر�ض‬ ‫اتاحت‬ ‫مبذكرة‬ 2012 ‫منذ‬ ‫يعمل‬ ‫انه‬ ‫قال‬ ‫الذى‬ ‫الق�ضائى‬ ‫الهيكل‬ ‫اليوم‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫يعر�ض‬ ‫مل‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫وجود‬ ‫رغم‬ ‫عمل‬ .‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫وتتطلب‬ ‫جدا‬ ‫مت�شعبة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يعالج‬ ‫القطب‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫فى‬ ‫الف�ساد‬ ‫ق�ضايا‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫طويلة‬ ‫أبحاثا‬� ‫واملحللني‬ ‫الق�ضاة‬ ‫عدد‬ ‫فى‬ ‫ونق�ص‬ ‫وا�ضح‬ ‫قانونى‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫كرثة‬‫جانب‬‫اىل‬‫التحقيق‬‫ق�ضاة‬‫عمل‬‫ي�سهلون‬‫الذى‬‫املاليني‬ ‫كذلك‬ ‫يواجه‬ ‫القطب‬ ‫ان‬ ‫م�ضيفا‬ ‫التجهيزات‬ ‫وقلة‬ ‫امللفات‬ .‫الدولية‬‫الق�ضائية‬‫باالنابات‬‫تتعلق‬‫�صعوبات‬ ‫بالكاف‬ ‫لل�شغل‬ ‫اجلهوى‬ ‫لالحتاد‬ ‫االدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫قررت‬ ‫تنفيذ‬ ‫اجلهوى‬ ‫االحتاد‬ ‫مبقر‬ ‫املنعقد‬ ‫اجتماعها‬ ‫خالل‬ ‫أم�س‬� ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫كامل‬ ‫طيلة‬ ‫الوالية‬ ‫تراب‬ ‫بكامل‬ ‫عام‬ ‫ا�ضراب‬ ‫املفرط‬ ‫باال�ستعمال‬ ‫و�صف‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫القادم‬ ‫ماى‬ 3 ‫التى‬ ‫ال�سلمية‬ ‫امل�سرية‬ ‫خالل‬ ‫االمن‬ ‫قوات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫للقوة‬ ‫بالقرارات‬ ‫وتنديدا‬ ‫أفريل‬� 19 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫تنظيمها‬ ‫مت‬ ‫لفائدة‬ ‫املا�ضى‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫اتخذتها‬ ‫التى‬ ‫وخمتلف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫بر‬�‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫طموحات‬ ‫اىل‬ ‫ترتقى‬ ‫وال‬ ‫�ضعيفة‬ ‫املدنى‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫ع�ضو‬‫ال�صلعاوى‬‫توفيق‬‫به‬‫أفاد‬�‫ما‬‫وفق‬‫الكاف‬‫والية‬‫أبناء‬� .‫االدارية‬‫الهيئة‬ ‫قررت‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫االدار‬ ‫الهيئة‬ ‫ان‬ ‫النقابى‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫معتمديات‬ ‫بكامل‬ ‫ال�سيادة‬ ‫مبقرات‬ ‫اعت�صامات‬ ‫فى‬ ‫الدخول‬ ‫واىل‬ ‫باقالة‬ ‫املطالبة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اال�سبوع‬ ‫اجلهة‬ ‫املحتجني‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫قرار‬ ‫وراء‬ ‫الوقوف‬ ‫ب�سبب‬ ‫اجلهة‬ .‫قوله‬‫حد‬‫على‬ ‫وذلك‬ ‫مفتوحة‬ ‫�ستبقى‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫االدار‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫أكد‬�‫و‬ .‫تعبريه‬‫وفق‬‫احلاجة‬‫عند‬‫قرار‬‫أى‬�‫التخاذ‬ ‫بعض‬ ‫تفقد‬ ‫الصيد‬ ‫القضائية‬ ‫المؤسسات‬ ‫تحسن‬ ‫إلجراءات‬ ‫تمهيدا‬ ‫عملها‬ ‫ظروف‬ ‫التحاد‬ ‫االدارية‬ ‫الهيئة‬ ‫اضرابا‬ ‫تقرر‬ ‫بالكاف‬ ‫للشغل‬ ‫القادم‬ ‫الثالثاء‬ ‫عاما‬ ‫لمناقشة‬ ‫الجندوبي‬ ‫برئاسة‬ ‫حكومي‬ ‫وفد‬ ‫جينيف‬ ‫في‬ ‫التعذيب‬ ‫لمناهضة‬ ‫تونس‬ ‫تقرير‬ :‫االجتامعي‬ ‫للسكن‬ ‫اخلصويص‬ ‫الربنامج‬ :‫الغش‬ ‫عمليات‬ ‫ر‬ ّ‫تكر‬ ‫مع‬
  • 4.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬6 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬7 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫ب�شهر‬ ‫�سنة‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫قدم‬ ،‫واالقت�صادية‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫مل�شروع‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫امل�شروعني‬ ‫بني‬ .. ‫للم�صاحلة‬ ‫جديا‬ ‫م�شروعا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫قدم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫فرئي�س‬ .. ‫املنطلقات‬ ‫ويف‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫تقارب‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اردو‬��‫ب‬ ‫عملية‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫غ‬ ‫عنها‬ ‫تنف�ض‬ ‫وتون�س‬ ‫تلك‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ادر‬�‫ب‬��‫م‬ ‫على‬‫غادرة‬‫إرهابية‬�‫هجمة‬‫آثار‬�‫تعاين‬‫وبالدنا‬‫م�شروعه‬‫قدم‬‫والغنو�شي‬ ‫مهوو�سة‬ ‫أطراف‬� ‫غذتها‬ ‫احتجاجية‬ ‫حتركات‬ ‫مفعولها‬ ‫عمقت‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ..‫بالفو�ضى‬ ‫يتكامالن‬‫مرشوعان‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫للعفو‬ ‫قانون‬ ‫�سن‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫م�شروع‬ ‫بعد‬ ‫املتهمني‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫ملفات‬ ‫معاجلة‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫ورا‬ ‫من‬ ‫أراد‬� ‫الوطنية‬ ‫عن‬ ‫والعفو‬ ،‫البائد‬ ‫النظام‬ ‫لهم‬ ‫لها‬ّ‫خو‬ ‫مالية‬ ‫بامتيازات‬ ‫باالنتفاع‬ ‫الثورة‬ ‫نحو‬‫البالد‬‫بها‬‫تتحرك‬‫اقت�صادية‬‫ديناميكية‬‫خللق‬‫اخلارج؛‬‫يف‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستثمرين‬‫كبل‬‫الذي‬‫اخلوف‬‫ب�سبب‬‫وتعرث‬‫انتظاره‬‫طال‬‫رخاء‬‫حتقيق‬ ‫فكانت‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫مبادرة‬ ‫أما‬� .. ‫أعمالهم‬� ‫عطلت‬ ‫التي‬ ‫امل�شهد‬ ‫و�ضبابية‬ ‫رجال‬ ‫مبلفات‬ ‫تهتم‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫اجلمهورية؛‬ ‫رئي�س‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫أو‬� ‫بل‬ ،‫فح�سب‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫املهربة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫با‬ ‫وال‬ ،‫فقط‬ »‫«املعطلني‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضوروا‬‫ممن‬‫اال�ستبداد‬‫و�ضحايا‬‫بالعفو‬‫املتمتعني‬‫ملفات‬‫أي�ضا‬�‫�شملت‬ ‫�سن‬ ‫رغم‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫يد‬ ‫إليهم‬� ‫متتد‬ ‫ومل‬ .‫�سنة‬ 23 ‫طيلة‬ ‫وجوعا‬ ‫قمعا‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫اخلمر‬ ‫يف‬ ‫مالك‬ ‫يقله‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫قيل‬ ‫بل‬ ،‫ينفذ‬ ‫مل‬ ‫ين�صفهم‬ ‫قانون‬ ‫بطونهم‬ »‫ال�ضائع‬ ‫الوقت‬ ‫«منا�ضلو‬ ‫أ‬‫ل‬‫وم‬ ،‫والرطل‬ ‫بالكيلو‬ ‫يقدر‬ ‫ن�ضالهم‬ ‫تعذبوا‬ ‫من‬ ‫ينال‬ ‫أن‬� ‫ورف�ضوا‬ ‫املوائد‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أكلوا‬� ‫ممن‬ ،‫وزورا‬ ‫بهتانا‬ .‫لهم‬‫حق‬‫هو‬‫مما‬‫القليل‬‫النزر‬‫ولو‬‫وماتوا‬‫وجاعوا‬ ‫أ�صحابه‬‫ل‬‫احلق‬‫بع�ض‬‫يعود‬‫أن‬�‫رف�ضوا‬»‫ن�ضال‬‫الكيلو‬‫«بقدا�ش‬‫دعاة‬ ‫حملوها‬ ‫التي‬ »‫الذل‬ ‫أطنان‬�« ‫من‬ ‫واالمتيازات‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫غنموا‬ ‫أنهم‬� ‫رغم‬ .‫أكتافهم‬�‫على‬‫ويحملونها‬ »‫العهدين‬ ‫ـ»�ضحايا‬‫ل‬ ‫�شاملة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�سعت‬ ‫الغنو�شي‬ ‫مبادرة‬ ‫إن‬� ‫بني‬ ‫التوافق‬ ‫إىل‬� ‫إال‬� ‫حتتاج‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫لها؛‬ ‫والالحق‬ ‫للثورة‬ ‫ال�سابق‬ ‫وهي‬ ‫م�ستقبلها‬ ‫لبناء‬ ‫وتنطلق‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أثقال‬� ‫من‬ ‫لتتخفف‬ ‫أبنائها؛‬� ‫كل‬ .‫حال‬‫أف�ضل‬�‫يف‬ ‫للمستقبل‬‫وبناء‬‫للفتنة‬‫وأد‬ ‫ويبثوا‬ ‫أفاعي‬‫ل‬‫كا‬ »‫«ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫فيه‬ »ّ‫«يفح‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫وعن‬ ‫الف�شل‬ ‫عن‬ ‫ويتحدثوا‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬ ‫البالتوهات‬ ‫يف‬ ‫�سمومهم‬ ‫أنهم‬�‫وك‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫وعظائم‬‫والثبور‬‫بالويل‬»‫«يب�شر‬‫ما‬‫كل‬‫وعن‬‫امل�صري‬‫�سوء‬ ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�سعى‬ ،‫اخلراب‬ ‫يف‬ ‫إال‬� »‫«تع�ش�ش‬ ‫ال‬ ‫غربان‬ ‫تن�شر‬ ‫مببادرات‬ ‫تون�س‬ ‫إنعا�ش‬� ‫إىل‬� ‫اجلمهورية‬ ‫برئي�س‬ ‫لقائه‬ ‫خالل‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫با‬ »‫«رعايته‬ ‫على‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أبت‬�‫د‬ ‫الذي‬ ‫أ�س‬�‫الي‬ ‫وتقتل‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ..‫بالثارات‬»‫و»تعهده‬ »‫إدماجهم‬�«‫وتعيد‬،‫بالدهم‬‫مع‬‫التون�سيني‬‫كل‬»‫«م�صاحلة‬‫تعيد‬‫مبادرة‬ ،‫منه‬‫فكاك‬‫ال‬‫ع�ضويا‬‫ارتباطا‬‫ببع�ضهما‬‫املرتبطني‬‫احليويني‬‫املجالني‬‫يف‬ ‫ينهي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫فتون�س‬ ،‫واالقت�صاد‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫وهما‬ ،‫الرفوف‬ ‫إىل‬� ‫ملف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أحالت‬�‫و‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫عطلت‬ ‫التي‬ ‫التجاذبات‬ ‫البالد‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫ألغى‬�‫و‬ ‫�صالحيته‬ ‫أف�سد‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫فيه‬ ّ‫البت‬ ‫�رت‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫ُ�شعر‬‫ي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ،‫منه‬ ‫حقوقهم‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫آخر؛‬� ‫عمل‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫أهم‬� ‫أجلها‬� ‫من‬ ‫العمل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫لهم‬ ‫البالد‬ .‫م�صانة‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعيد‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�صاحلة‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫بغاية‬ ‫امتلكوه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫والباطل‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫وتف�صل‬ ،‫امل�ستثمرين‬ ‫إىل‬� ّ‫د‬‫ور‬ ‫والتفقري‬ ‫الت�شفي‬ ‫بغاية‬ ‫ولي�س‬ ،‫اللب�س‬ ‫ورفع‬ ‫الغمو�ض‬ ‫تو�ضيح‬ ‫العهد‬‫من‬‫نالوها‬‫امتيازات‬‫إىل‬�‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫حققها‬‫التي‬‫النجاحات‬‫كل‬ ‫بذلوا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫كل‬‫أن‬�‫نن�سى‬‫أن‬�‫يجب‬‫ال‬‫أنه‬‫ل‬‫حق؛‬‫وجه‬‫دون‬‫ال�سابق‬ ‫كما‬ ،‫وحا�شيته‬ ‫املخلوع‬ ‫من‬ ‫عانى‬ ‫أغلبهم‬�‫و‬ ،‫ثرواتهم‬ ‫لتنمية‬ ‫كبريا‬ ‫جهدا‬ ‫لهم‬‫ما‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫فينال‬،‫امللفات‬‫تفتح‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫على‬..‫التون�سيون‬‫عانى‬ ‫�سلة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫يو�ضع‬ ‫وال‬ ،‫أحقاد‬� ‫وال‬ ّ‫ت�شف‬ ‫بال‬ ‫لهم‬ ‫لي�س‬ ‫ما‬ ‫ويعيدون‬ .‫عمل‬‫ثمرة‬‫ولي�س‬‫نهب‬‫ثمرة‬‫امتلكوه‬‫ما‬‫كل‬‫ويعترب‬‫واحدة‬ ‫الفرقة‬‫دعاة‬‫حتت‬‫من‬‫للبساط‬‫وسحب‬‫توحيد‬ ‫الطيف‬ ‫�وان‬��‫ل‬‫أ‬� ‫أغلب‬� ‫من‬ ‫ترحيبا‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫التي‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫ح�سنا‬ ‫قبوال‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫ال‬ -‫طبعا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ي‬‫إ‬� ‫اجلماعة‬ ‫إال‬� - ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫خالل‬ ‫أطلقها‬� ‫التي‬ ‫ملبادرته‬ ‫مكملة‬ ‫جاءت‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫اجلمهورية؛‬ ‫رئي�س‬ ‫عند‬ ‫أي�ضا‬� ‫معها‬ ‫تفاعلت‬ ‫وقد‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعيد‬ ‫االحتفال‬ ‫وزير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يدها‬ ‫إليها‬� ‫احلكومة‬ ‫مدت‬ ‫التي‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫�شهر‬‫خالل‬‫موعدا‬‫الهيئة‬‫مع‬‫حدد‬‫الذي‬‫العقارية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫أمالك‬� ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫بنزاعات‬ ‫العام‬ ‫باملكلف‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫فيه‬ ‫يجتمع‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫ور�سم‬ ‫العالقة‬ ‫النقاط‬ ‫جميع‬ ّ‫حل‬ ‫ق�صد‬ ‫املعنيون‬ ‫امل�ست�شارون‬ ‫ويح�ضره‬ .‫التعاون‬‫وكيفية‬‫امل�ستقبلية‬‫ؤية‬�‫الر‬‫تو�ضح‬‫عمل‬‫خطة‬ ‫قرابة‬ ‫أن‬� ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫أكدت‬� ‫�سدرين‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫طبيعيني‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫من‬ ‫مايل‬ ‫ف�ساد‬ ‫ب�شبهات‬ ‫يتعلق‬ ‫ملف‬ ‫�صاحب‬ 1000 ‫آلية‬�‫ب‬ ‫التمتع‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ،‫رة‬ّ‫ر‬‫مت�ض‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫للهيئة‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫مطالب‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وامل�صاحلة‬ ‫التحكيم‬ ‫بع�ض‬‫به‬‫ينادي‬‫عما‬‫بعيدا‬‫ممكن‬‫احلل‬‫أن‬�‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬.‫القانون‬‫يخوله‬ .‫فيها‬‫لل�صلح‬‫مكان‬‫ال‬ ‫�شعواء‬‫حربا‬‫يريدونها‬‫ممن‬»‫«الثورجيني‬ »‫خري‬‫«الصلح‬ ‫الذي‬ ‫احلقد‬ ‫نهج‬ ‫يف‬ ‫ال�سري‬ ‫عن‬ ‫بتون�س‬ ‫أى‬�‫تن‬ ‫الغنو�شي‬ ‫مبادرة‬ ‫إن‬� ‫يف‬ ‫وفرقتهم‬ ‫التون�سيني‬ ‫تق�سيم‬ ‫إىل‬� ‫إال‬� ّ‫ر‬‫يج‬ ‫وال‬ ،‫الكراهية‬ ‫إال‬� ‫ينبت‬ ‫ال‬ ‫البالد‬ ‫ينفع‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫واالتفاق‬ ‫التوافق‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ّ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫هم‬ ‫وقت‬ ‫�صفحاتها‬‫وطي‬‫املا�ضي‬‫ملفات‬‫كل‬‫بت�صفية‬‫إال‬�‫يتحقق‬‫لن‬‫وهذا‬،‫والعباد‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫بدعم‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫التهدئة‬ ‫إ�شاعة‬�‫و‬ ‫خا�صة‬،‫امل�ستقبل‬‫بناء‬‫نحو‬‫ا�ستثناء‬‫بال‬‫التون�سيني‬‫كل‬‫لينطلق‬‫ال�شاملة‬ ‫كل‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫هدفت‬ ‫بل‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ملفا‬ ّ‫حتل‬ ‫مل‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫ظلمهم‬ ‫وقع‬ ‫من‬ ‫إن�صاف‬�‫ب‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امللفات‬ ‫وفق‬ ‫ال�سابق‬ ‫العهد‬ ‫أوزار‬� ‫ّلوا‬‫م‬ُ‫ح‬ ‫ومن‬ ،‫العام‬ ‫للعفو‬ ‫�شامل‬ ‫قانون‬ ‫وفق‬ ‫واالتعاظ‬ ‫للعربة‬ ‫امللفات‬ ‫فيها‬ ‫تفتح‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�صاحلة‬ ‫تعد‬ ‫«مل‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫فتون�س‬ ،‫واالنتقام‬ ‫للت�شفي‬ ‫ولي�س‬ ‫أو‬� ،‫بال�سجن‬ ‫مهددين‬ ‫آخرين‬�‫و‬ ‫ال�سفر‬ ‫من‬ ‫ممنوعني‬ ‫نا�س‬ ‫وجود‬ ‫تتحمل‬ .‫الثورة‬‫مطالب‬‫جوهر‬‫هذا‬‫وكل‬»‫ال�شغل‬‫من‬‫حمرومني‬ ‫اليأس‬ ‫ولمحاربة‬ ‫األمل‬ ‫لبناء‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫الوطنية‬ ‫للمصاحلة‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫مبادرة‬ ‫والحل‬ ‫النهضة‬ ‫الكافكاوي‬ ‫�ورة‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ك‬‫و‬‫�و‬��‫ب‬���‫ن‬‫�ور‬��‫ك‬‫�ودات‬���‫ه‬����‫جم‬‫�م‬���‫غ‬‫ر‬ “ ‫براء‬�‫خ‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ”‫“درا�سات‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الو�سالتية‬ ‫التحاليل‬ ‫ورغم‬ ..”‫والغلبة‬ ‫الهانة‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫ورغم‬ .”‫“العبقرية‬ ‫واخللفاوية‬ ‫ال�شباب‬‫ت�سفري‬‫يف‬‫املتورطة‬‫ال�شبكات‬‫ع�شرات‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫وعلى‬ . ‫و�سوريا‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫واله�ضاب‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫جل‬‫وا‬ ‫�دن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫ولو‬ .. ‫ما‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ‫�شىء‬ ‫ير�شح‬ ‫مل‬ .. ‫والتالل‬ ‫عن‬ )‫البا�ش‬ ‫موىل‬ ‫�صاحب‬ ‫عم‬ ‫(ولد‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫الت�ساهل‬ ‫بتهم‬ ‫للنه�ضة‬ ‫ما‬ ‫عالقة‬ ‫مل‬..‫اجلمعيات‬‫مئات‬‫مع‬‫التحقيق‬‫ورغم‬..‫التوتر‬‫ؤر‬�‫ب‬‫إىل‬�‫ال�شباب‬‫ت�سفري‬‫أو‬� .‫النه�ضة‬‫تورط‬‫عن‬‫واحدا‬‫دليال‬‫يجدوا‬ ‫القوم‬ ‫�سوى‬ ‫النه�ضة‬ ‫توريط‬ ‫من‬ ‫أ�س‬�‫يي‬ ‫“فال‬ ‫القوم‬ ‫أ�س‬�‫يي‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫ولي�ست‬..‫وع�سى‬‫لعل‬..‫الكرة‬‫يعيدون‬‫وغروب‬‫�شروق‬ ّ‫كل‬‫فمع‬”‫اخلا�سرون‬ ‫الطويلة‬ ‫الرحلة‬ ‫لهذه‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫�سوى‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنكافادا‬� ‫جماعة‬ ”‫“خزعبالت‬ ‫النه�ضة‬ ‫برباءة‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫العامل‬ ‫�شهد‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫أ�سوا‬�‫يي‬ ‫ولن‬ ‫القوم‬ ‫أ�س‬�‫يي‬ ‫مل‬ .‫ال�شاقة‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهدان‬ ّ‫و�سيظل‬ !! ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتبيي�ض‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫؟‬ّ‫احلل‬‫فما‬.‫ومتعفنني‬‫متوترين‬ ‫بديهي‬ ‫أمر‬� ‫هذا‬ .‫وبالواقع‬ ‫باحلقيقة‬ ‫يعرتفوا‬ ‫ولن‬ ‫اجلماعة‬ ‫يرتاجع‬ ‫لن‬ ‫الكافكاوي‬ ّ‫احلل‬ ‫�سوى‬ ‫دواء‬ ‫من‬ ‫يبق‬ ‫ومل‬ ‫واحلمق‬ ‫املر�ض‬ ‫بهم‬ ‫ا�ستفحل‬ ‫فقد‬ ‫هذه‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولتو�ضيح‬ .)1924 ‫ت‬ ‫كافكا‬ ‫فرانز‬ ‫الت�شيكي‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫(ن�سبة‬ ‫ت�شيكي‬ ‫أديب‬�( ‫دونديرا‬ ‫ميالن‬ ‫ال�شهري‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رواها‬ ‫الفل�سفة‬ ‫كافكاوية‬ ‫ق�صة‬ .)‫معا�صر‬ ‫ال�شيوعي‬‫احلكم‬‫زمن‬‫براغ‬‫من‬‫مهند�س‬‫ُعي‬‫د‬“:‫قال‬‫كونديرا‬‫ميالن‬‫ّثنا‬‫د‬‫ح‬ ‫عاد‬ ‫ثم‬ ‫الندوة‬ ‫جل�سات‬ ‫حما�ضر‬ ‫يف‬ ‫و�شارك‬ ‫فذهب‬ .‫لندن‬ ‫يف‬ ‫مهنية‬ ‫ندوة‬ ‫اىل‬ ‫وهي‬ ،”‫برافو‬ – ‫“رود‬ ‫�صحيفة‬ ‫تناولت‬ ‫عودته‬ ‫من‬ ‫�ساعات‬ ‫بعد‬ .‫براغ‬ ‫اىل‬ ‫مهند�س‬ :‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلرب‬ ‫فيها‬ ‫أ‬�‫وقر‬ ‫الر�سمية‬ ‫اليومية‬ ‫احلاكم‬ ‫احلزب‬ ‫�صحيفة‬ ‫الغربية‬ ‫لل�صحافة‬ ‫هجوميا‬ ‫ت�صريحا‬ ‫أطلق‬� ،‫لندن‬ ‫يف‬ ‫ندوة‬ ‫ح�ضر‬ ،‫ت�شيكي‬ ‫ع�شرون‬ ‫عقابها‬ ‫تهمة‬ ‫وهي‬ .‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫�رر‬�‫ق‬‫و‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫وطنه‬ ‫عن‬ ‫املادة‬ ،‫لل�شك‬  ‫جمال‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫عينيه‬ ‫مهند�سنا‬ ‫ي�صدق‬ ‫مل‬ .‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫عاما‬ ‫أفهم‬� ‫ال‬ ‫عدت‬ ‫لقد‬ ،‫الهي‬ ‫يا‬ : ‫مكتبه‬ ‫دخلت‬ ‫عندما‬ ‫�سكرتريته‬ ‫�صدمت‬ .‫اليه‬ ‫ت�شري‬ ‫املحرر‬ ‫أجابه‬�‫ف‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫ذهب‬ ‫؟‬ ‫عنك‬ ‫كتبوا‬ ‫ما‬ ‫�ت‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫هل‬ !‫�شيئا‬ ‫ال‬ ‫اجلريدة‬ ‫ولكن‬ .‫فعال‬ ‫مرعب‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إنه‬� .‫نعم‬ ::‫االعتذار‬ ‫بعد‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫الداخلية.عندها‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫مبا�شرة‬ ‫املادة‬ ‫ن�ص‬ ‫تلقت‬ ‫لقد‬ ،‫باملو�ضوع‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ،‫أ‬�‫خط‬ ‫هناك‬ ،‫بالطبع‬ ،‫نعم‬ :‫قالوا‬ ‫وهناك‬ .‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫اىل‬ ‫املهند�س‬ ‫ذهب‬ ‫من‬ ‫املهند�س‬ ‫عن‬ ‫التقرير‬ ‫تلقوا‬ ‫لقد‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫لهم‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬� ،‫لكنهم‬ ‫التكذيب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫رف�ضوا‬ .‫بتكذيب‬ ‫املهند�س‬ ‫طالب‬ .‫بلندن‬ ‫ال�سفارة‬ ‫يف‬ ‫املخابرات‬ ‫أدرك‬�،‫القلق‬‫أ�صابه‬�‫املهند�س‬‫لكن‬.‫تقلق‬‫أال‬�‫عليك‬:‫أنوه‬�‫طم‬‫ولكنهم‬،‫ممكن‬‫غري‬ ‫يعد‬  ‫مل‬ .‫ال�شوارع‬ ‫يف‬ ‫مالحق‬ ‫أنه‬�‫و‬ : ‫م�سجلة‬ ‫مكاملاته‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫مراقب‬ ‫أنه‬� ‫أة‬�‫فج‬ ‫بالكثري‬ ‫قام‬ .‫ال�ضغط‬ ‫يحتمل‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫حتى‬ ‫الكوابي�س‬  ‫طاردته‬ ،‫النوم‬ ‫بو�سعه‬ ‫أ�صبح‬� ‫أخريا‬�‫و‬ .‫م�شروعة‬ ‫غري‬ ‫بطريقة‬ ‫البالد‬ ‫ليرتك‬ ‫احلقيقية‬ ‫املخاطرات‬ ‫من‬ ”.‫مهاجرا‬ ‫يرتكبه‬ ‫مل‬ ‫جرم‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫�سيعاقب‬ ‫فاملهند�س‬ .. ‫جدا‬ ‫عميق‬ ‫الق�صة‬ ‫هذه‬ ‫مغزى‬ ‫ي�ستطيع‬‫لن‬‫أنه‬�‫ومبا‬..‫حلظة‬‫ّة‬‫ي‬‫أ‬�‫يف‬‫يح�صل‬‫قد‬‫أنه‬�‫أي‬�‫ؤجل‬�‫م‬‫عقابه‬‫ولكن‬.. ‫اتهم‬ ‫التي‬ ‫اجلرمية‬ ‫يرتكب‬ ‫أن‬� : ‫واحد‬ ‫حل‬ ‫�سوى‬ ‫أمامه‬� ‫يبق‬ ‫فلم‬ ‫براءته‬ ‫إثبات‬� .‫مربرا‬‫العقاب‬‫من‬‫جتعل‬‫فعلية‬‫جرمية‬:‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫ت�ستوى‬‫وبذلك‬‫باطال‬‫بها‬ ‫متار�س‬‫أن‬�‫�سوى‬‫النه�ضة‬‫أمام‬�‫يبق‬‫مل‬..‫احلقيقية‬‫الق�صة‬‫هذه‬‫على‬‫قيا�سا‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫للقتال‬ ‫ال�شباب‬ ‫وتر�سل‬ ‫ال�شعانبي‬ ‫إرهابيي‬� ‫مع‬ ‫وتن�سق‬ ‫العنف‬ ‫لن‬ ‫..(والنه�ضة‬ ‫باطال‬ ‫به‬ ‫اتهمت‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫تفعل‬ ‫أي‬� .. ‫بنما‬ ‫يف‬ ‫ح�سابات‬ ‫وتفتح‬ ‫ينتظرونها‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫هي‬ ‫فتلك‬ ‫ؤها‬�‫ا‬‫أعد‬� ‫�سريتاح‬ ‫عندها‬ )‫أبدا‬� ‫ذلك‬ ‫تفعل‬ ‫كره‬ ‫داء‬ ‫من‬ ‫نهائيا‬ ‫ي�شفون‬ ‫ورمبا‬ ‫املري�ضة‬ ‫نفو�سهم‬ ‫�سرتتاح‬ .‫كبرية‬ ‫بلهفة‬ .‫النه�ضة‬ ‫الرحموني‬ ‫محمد‬ ‫صيفي‬ ”‫“ميركاتو‬ ‫تتغير‬ ‫قد‬ ‫الكتل‬ ‫وخريطة‬ :‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫يف‬ ‫التنقالت‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫حركية‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ي�شهد‬ ‫عدة‬ 2014 ‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫املجل�س‬ ‫عرف‬ ‫فقد‬ ،‫واال�ستقاالت‬ ‫�سجلنا‬ ‫حيث‬ ،‫الربملانية‬ ‫الكتل‬ ‫عدد‬ ‫ويف‬ ،‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫حتوالت‬ ‫وهناك‬ ،‫جديدة‬ ‫كتل‬ ‫والدة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫لنواب‬ ‫ا�ستقاالت‬ ‫عدة‬ .‫أخرى‬�‫لبعث‬‫املجل�س‬‫داخل‬‫وحركية‬‫م�ساعي‬ ‫الفائز‬ ‫باحلزب‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫اال�ستقاالت‬ ‫أكرب‬�‫و‬ ‫أهم‬� ‫بني‬ ‫من‬ ‫لي�صبح‬ ،‫�رة‬�‫حل‬‫ا‬ ‫كتلة‬ ‫عنه‬ ‫املن�شقون‬ ‫بعث‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫باالنتخابات‬ 28‫ال‬ ‫�شكل‬ ‫حيث‬ ،‫نائبا‬ 86 ‫كانوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫نائبا‬ 56 ‫فقط‬ ‫فيه‬ ‫االحتاد‬ “ ‫كتلة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫اجلديدة‬ ‫كتلتهم‬ ‫امل�ستقلني‬ ‫ريح‬ ‫�شملته‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ع�ضوا‬ 13 ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبح‬� ”‫احلر‬ ‫الوطني‬ .‫اال�ستقاالت‬ ‫فبعد‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫الرتتيب‬ ‫م�شهد‬ ‫يف‬ ‫غريت‬ ‫احلركية‬ ‫هذه‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫امل�شهد‬ ‫يت�صدر‬ ‫النداء‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫اخلام�سة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫أ�صبح‬� ‫كما‬ ،‫نائبا‬ 69‫ب‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تتوقف‬ ‫وال‬ ‫م�ستمرة‬ ‫والتغريات‬ ‫ثالثا‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ .‫الربملان‬‫داخل‬‫احلركية‬ ‫احلركية‬ ‫لهذه‬ ‫ور�صدنا‬ ‫النواب‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫توا�صلنا‬ ‫ويف‬ ‫أن‬� ‫مبا‬ ‫التنقالت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫أي‬�‫ر‬ ،‫خمتلفان‬ ‫أيان‬�‫ر‬ ‫هناك‬ ‫أنه‬� ‫الحظنا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫�شريطة‬ ،‫بها‬ ‫وامل�سا�س‬ ‫ردعها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫حرية‬ ‫للنائب‬ ‫عن‬ ‫ونابع‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ،‫ع�ضويته‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫أو‬� ‫التنقل‬ .‫و�شراء‬‫بيع‬‫فيها‬‫أخرى‬�‫عمليات‬‫العن‬‫أفكار‬� ‫إىل‬�‫كتل‬‫من‬‫النواب‬‫تنقل‬‫أن‬�‫إىل‬�‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫أي‬�‫الر‬‫يذهب‬‫حني‬‫يف‬ ‫فيه‬‫النيابية‬‫ال�سياحة‬‫هذه‬‫من‬‫مينعهم‬‫قانون‬‫غياب‬‫ظل‬‫يف‬‫أخرى‬� ‫مل�شروع‬‫النائب‬‫انتخب‬‫قد‬‫فهو‬،‫له‬‫وخيانة‬‫الناخب‬‫ب�صوت‬‫م�س‬ ‫فكيف‬ ،‫بعينه‬ ‫حزب‬ ‫داخل‬ ‫بها‬ ‫ووعده‬ ‫له‬ ‫ر�سمها‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫و‬ ‫معني‬ ‫؟‬‫ب�ساطة‬‫بكل‬‫جانبا‬‫ويرميها‬‫التعهدات‬‫بتلك‬‫يخل‬ ‫املجل�س‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ”‫“ال�سوق‬ ‫أن‬� ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫لنا‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ف�صل‬‫خالل‬‫تتوا�صل‬‫ان‬‫املرجح‬‫ومن‬،‫كبري‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫املدة‬‫هذه‬ ‫�ضواحي‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫نقا�شات‬ ‫�دور‬�‫ت‬ ‫حيث‬ ‫ال�صيف‬ ‫نف�س‬ .‫جديدة‬ ‫كتل‬ ‫وت�شكيل‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫حول‬ ‫العا�صمة‬ ‫تن�شط‬ ‫أطراف‬� ‫فهناك‬ ،‫بكرثة‬ ‫تتوفر‬ ‫العرو�ض‬ ‫أن‬� ‫تقول‬ ‫امل�صادر‬ ‫املغرية‬‫واالمتيازات‬‫واملنا�صب‬‫املال‬‫وتعر�ض‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫بكثافة‬ ‫إغراءات‬‫ل‬‫ا‬‫لهذه‬‫قابل‬‫وبني‬.‫ا�ستقطابهم‬‫أجل‬�‫من‬‫النواب‬‫لبع�ض‬ .‫الكتل‬‫وتتولد‬‫امل�شهد‬‫يتغري‬‫متعفف‬‫وراف�ض‬ ‫وعر�ضت‬‫إغراء‬‫ل‬‫ل‬‫عر�ضة‬‫كانوا‬‫أنهم‬�‫النواب‬‫بع�ض‬‫لنا‬‫أكد‬�‫و‬ ،‫كتلة‬ ‫إىل‬� ‫كتلة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫�زب‬�‫ح‬ ‫من‬ ‫التنقل‬ ‫فكرة‬ ‫عليهم‬ ‫مع‬ ‫واالن�صهار‬ ‫التحالف‬ ‫عليها‬ ‫عر�ض‬ ‫الكتل‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫كتل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قادم‬ ‫يف‬ ‫�سن�شهده‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫كتل‬ ‫اخلطوات‬ ‫بع�ض‬ ‫و�سجلنا‬ ‫التو�سع‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫�صغرية‬ ‫أحزاب‬�‫و‬ .‫واملبادرة‬‫احلر‬‫الوطني‬‫بني‬‫برنامج‬‫منها‬‫املتقدمة‬ ‫كتلة‬ ‫لتكوين‬ ‫حثيثة‬ ‫وم�شاورات‬ ‫م�ساعي‬ ‫هناك‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫كما‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫عن‬ ‫املن�شق‬ ‫النائب‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫يبحث‬ ،‫جديدة‬ ‫�ستكون‬ ‫أنها‬� ‫منا�سبات‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫اجلويني‬ ‫يو�سف‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬‫و‬ ّ‫ر‬����‫حل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للم�ستقيلني‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬ .‫ني‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬ ‫وبتغريات‬‫باجلديد‬‫البعيدة‬‫وحتى‬‫القريبة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫أتي‬�‫ت‬‫وقد‬ .‫الربملان‬‫داخل‬‫با�ستمرار‬‫املتحرك‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫أخرى‬� ‫نواب‬  ‫ملجل�س‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫نذ‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫تكوين‬ ‫حق‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫أع�ضاء‬� ‫�سبعة‬ ‫لكل‬ ‫انه‬ ‫على‬ ّ‫ين�ص‬ ‫ال�شعب‬ ‫أنه‬�‫كما‬،‫اخلام�س‬‫الباب‬‫من‬34‫إىل الف�صل‬�‫ا�ستنادا‬‫نيابية‬‫كتلة‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫االئتالف‬ ‫أو‬� ‫احلزب‬ ‫لنف�س‬ ‫يحق‬ ‫ال‬ ‫االنتماء‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫ع�ضو‬ ‫لكل‬ ‫وميكن‬ ،‫واحدة‬ ‫نيابية‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫االنتماء‬ ‫للع�ضو‬ ‫ميكن‬ ‫يختارها، وال‬ ‫التي‬ ‫للكتلة‬ .‫واحدة‬‫نيابية‬‫كتلة‬ ‫سنويا‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 3500 ‫جمع‬ ‫من‬ ‫ن‬ ّ‫سيمك‬ ‫الزكاة‬ ‫صندوق‬ :‫مقديش‬ ‫محمد‬ .‫تونس‬ ‫يف‬ ‫زكاة‬ ‫صندوق‬ ‫انشاء‬ ‫تدعم‬ ‫األحزاب‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫أمس‬ ‫مقديش‬ ‫حممد‬ ‫املحاسب‬ ‫واخلبري‬ ‫الزكاة‬ ‫لعلوم‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئيس‬ ‫د‬ ّ‫أك‬ .‫الزكاة‬ ‫مجع‬ ‫لتنظيم‬ ‫قانون‬ ‫سن‬ ‫رفض‬ ‫حزب‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ‫اختالف‬ ‫فيه‬ ‫ليس‬ ‫القانون‬ ‫أن‬ ‫موزاييك‬ ‫اذاعة‬ ‫أمواج‬ ‫عىل‬ ‫استضافته‬ ‫خالل‬ ‫وأضاف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫الزكاة‬ ‫مجع‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫دا‬ ّ‫مشد‬ ‫املساجد‬ ‫ويف‬ ‫خريية‬ ‫مجعيات‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫منظمة‬ ‫غري‬ ‫بطرق‬ ‫ع‬ ّ‫جتم‬ ‫حاليا‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الزكاة‬ ‫أن‬ ‫وأوضح‬ .‫السيايس‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫وبعيدا‬ ‫الدولة‬ ‫مراقبة‬ ‫حتت‬ .‫يها‬ ّ‫ملستحق‬ ‫ومساعدات‬ ‫متويالت‬ ‫وتوفري‬ ‫الشغل‬ ‫مواطن‬ ‫وخلق‬ ‫واملحتاجني‬ ‫الفقراء‬ ‫ملساعدة‬ ‫ستستغل‬ ‫الزكاة‬ ‫أموال‬ ‫أن‬ ّ‫وبين‬ ‫الزكاة‬‫منح‬‫تريد‬‫التى‬‫الرشكات‬‫آالف‬‫بأن‬‫وأضاف‬‫باآلالف‬‫عددهم‬‫ر‬ ّ‫يقد‬‫وهؤالء‬‫دينار‬‫الف‬150‫و‬100‫بقيمة‬‫زكاة‬‫يمنح‬‫من‬‫هناك‬‫تونس‬‫يف‬‫بأن‬‫وأفاد‬ .‫رضوري‬ ‫أمر‬ ‫الدولة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫مراقب‬ ‫زكاة‬ ‫صندوق‬ ‫توفري‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫دا‬ ّ‫مشد‬ ‫لذلك‬ ‫ام‬ ّ‫منظ‬ ‫هيكال‬ ‫جتد‬ ‫ال‬ .‫تونس‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 12 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 3500 ‫الصندوق‬ ‫يدخل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫زكاة‬ ‫صندوق‬ ‫انشاء‬ ‫تم‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫مقديش‬ ‫د‬ ّ‫وأك‬
  • 5.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬8 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬9 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫القومي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫الثالثاء املا�ضي اعمال‬ ‫افتتحت   يوم‬ ‫م�شارك‬ 200 ‫بح�ضور‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ )27( ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫واملهجر  و�شارك‬ ‫العربية‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫م‬‫و‬ ‫را�شد‬ ‫�خ‬�‫ي‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ض‬�����‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫االفتتاح  زعيم‬ ‫القوية‬ ‫م�صر‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫اعمال‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي  و�شارك‬ ‫القومي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫العام‬ ‫واملن�سق‬ ‫الفتوح‬ ‫ابو‬ ‫املنعم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫ال�سابق‬ ‫العام‬ ‫ال�سفياين  واملن�سق‬ ‫خالد‬ ‫اال�سالمي‬ – ‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫العام‬‫�شفيق واالمني‬‫منري‬‫اال�سالمي‬–‫القومي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫ال�سابق‬ ‫العام‬ ‫واالمني‬ ‫احلافظ‬ ‫زياد‬ ‫الدكتور‬ ‫العربي‬ ‫امل�سلمني‬ ‫العلماء‬ ‫جتمع‬ ‫من‬ ‫ووفد‬ ‫ب�شور‬ ‫معن‬ ‫العربي‬ ‫القومي‬ ‫وقيادات‬ ‫املقاومة‬ ‫لعلماء‬ ‫العاملي‬ ‫واالحتاد‬ ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫الفل�سطينية  وعدد‬ ‫الف�صائل‬ .‫العربية‬‫الدول‬‫خمتلف‬ :‫التالية‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫مناق�شة‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫عمل‬‫برنامج‬‫وت�ضمن‬ ‫عن‬ ‫-  6102  �صادر‬ 2015 ‫ّة  لعام‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫تقرير‬ - .‫العربية‬‫الوحدة‬‫درا�سات‬‫مركز‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫ال�صراعات‬ ‫منطق‬ : ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫موقف‬ ‫تقدير‬ - ‫االمني‬ )‫(لبنان‬ ‫حافظ‬ ‫زياد‬ ‫الدكتور‬ :‫الراهن‬ ‫العربي‬ ‫ال�سيا�سي‬ .‫العربي‬‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫العام‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ :‫�س‬��‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫انتفا�ضة‬ :‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫الق�ضية‬ - )‫(فل�سطني‬ ‫�شفيق‬ ‫منري‬ ‫عنها  اال�ستاذ‬ ‫�دث‬��‫حت‬‫و‬ .‫�داف‬���‫ه‬‫واال‬ .‫�سابقا‬‫اال�سالمي‬-‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫العام‬‫املن�سق‬ ‫م�ستقبلية  وعر�ضها‬ ‫ؤية‬�‫ور‬ ‫تقوميية‬ ‫نظرة‬ :‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حال‬ - ‫العامة‬ ‫االمانة‬ ‫ع�ضو‬ )‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫(ا‬ ‫من�صوري‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫اال‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ .‫العربي‬‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫تهددها‬ ‫التي‬ ‫املخاطر‬ :‫العربية‬ ‫اخلا�صة: «اللغة‬ ‫الق�ضية‬ - ‫عبيد‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫عنها  الدكتور‬ ‫وحتدث‬ »‫عنها‬ ‫الدفاع‬ ‫و�سبل‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سابق‬‫الرتبية‬‫وزير‬ ‫يو�سف‬ ‫الورقة  الدكتور  احمد‬ ‫العربية:  واعد‬ ‫الوحدة‬ - .‫�سابقا‬‫العربية‬‫االبحاث‬‫معهد‬‫مدير‬)‫(م�صر‬‫احمد‬ ‫العربي  وحتدث‬‫العامل‬‫يف‬‫االن�سان‬‫وحقوق‬‫الدميقراطية‬- ‫العامة‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬‫اال‬ ‫ع�ضو‬ )‫�ت‬�‫ي‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫(ا‬ ‫ال�شطي‬ ‫ا�سماعيل‬ .‫د‬ ‫عنها‬ .‫العربي‬‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫ال�صمد‬ ‫عبد‬ ‫والقومي:  الدكتور‬ ‫الوطني‬ ‫اال�ستقالل‬ - ‫�سكرتاريا‬ ‫ع�ضو‬ ،‫امللتقى‬ ‫جملة‬ ‫حترير‬ ‫رئي�س‬ )‫(املغرب‬ ‫بلكبري‬ .‫فل�سطني‬‫اجل‬‫من‬‫الوطنية‬‫العمل‬‫جمموعة‬ ‫وزير‬ )‫(لبنان‬ ‫�رم‬�‫ق‬ ‫�ورج‬�‫ج‬ ‫امل�ستقلة:  الدكتور‬ ‫التنمية‬ - .‫�سابق‬ ‫ع�ضو‬ )‫م�صر‬ (‫�شكر‬ ‫الغفار‬ ‫عبد‬ .‫أ‬� :‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ - ‫التحالف‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ،‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫حل‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ .‫اال�شرتاكي‬‫ال�شعبي‬ ‫أمني‬� )‫(لبنان‬ ‫�ضو‬ ‫انطوان‬ .‫د‬ ‫االباتي‬ :‫احل�ضاري‬ ‫ّد‬‫د‬‫التج‬ - .‫امل�سيحي‬–‫اال�سالمي‬‫للحوار‬‫اال�سقفية‬‫اللجنة‬‫عام‬ ‫يف‬ ‫للمقاومة‬ ‫الكبري‬ ‫الدعم‬ ‫امل�شاركني‬ ‫كلمات‬ ‫يف‬ ‫برز‬ ‫وقد‬ ‫اال�سالمية‬ ‫او‬ ‫العربية‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ورف�ض‬ ‫وفل�سطني‬ ‫لبنان‬ ‫منظمة‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫الله او‬ ‫حزب‬ ‫اعتربت‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫او‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫االنتفا�ضة‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫امل�شاركون‬ ‫عرب‬ ‫كما‬ ،  ‫ارهابية‬ ‫فل�سطني‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫العدو‬ ‫إجراءات‬�‫�سيا�سات  و‬ ‫ومواجهة‬ ‫حلل‬ ‫ايران‬ ‫مع‬ ‫مبا�شر‬ ‫حوار‬ ‫الجراء‬ ‫املحتل  ودعوا‬ ‫واجلوالن‬ ‫االيرانية‬ – ‫العربية‬ ‫العالقات‬ ‫تعيق‬ ‫اال�شكاالت  التي‬ ‫كافة‬ ‫ال�صهيوين‬‫العدو‬‫عن‬‫بديال‬‫جديد‬‫عدو‬‫اىل‬‫ايران‬‫حتوبل‬‫ورف�ض‬ .‫ودينية‬‫مذهبية‬‫�صراعات‬‫يف‬‫املنطقة‬‫اغراق‬‫او‬ ‫الواقع‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫منا�سبة‬ ‫فر�صة‬ ‫ي�شكل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وهذا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫امل�شكالت‬ ‫وحجم‬ ‫ؤمل‬���‫مل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫املذهبية‬ ‫والفنت‬ ‫والتفتيت‬ ‫التق�سيم‬ ‫خماطر‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫املرحلة‬ ‫العربي‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ن‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�زا‬�‫ت‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫،ا‬ .‫املحتلة‬‫العربية‬‫واالرا�ضي‬‫لفل�سطني‬‫ال�صهيوين‬‫واالحتالل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫جل�سات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫والباحثون‬ ‫امل�شاركون‬ ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫مواجهة‬ ‫كيفية‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ف‬��‫م‬‫و‬ ‫قيمة‬ ‫واراء‬ ‫مهمة‬ ‫معطيات‬ ‫حول‬‫النقدية‬‫االراء‬‫بع�ض‬‫تقدمي‬‫جرى‬‫كما‬،‫املختلفة‬‫التحديات‬ .‫تطويره‬‫وكيفية‬‫العربي‬‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫م�سرية‬ ‫القومي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ي�ستطيع‬‫هل‬:‫اال�سا�سي‬‫ؤال‬�‫يبقى  ال�س‬‫لكن‬ ‫بنف�س‬ ‫التحديات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مواجهة‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والقوميون‬ ‫العربي‬ ‫املت�سارعة‬‫التطورات‬‫ظل‬‫يف‬‫القدمية‬‫والربامج‬‫واالفكار‬‫االليات‬ ‫وخارجيا؟‬‫داخليا‬‫املتزايدة‬‫واملخاطر‬ ‫العربي‬ ‫القومي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وجل�سات‬ ‫اعمال‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫يعتمدها‬‫التي‬‫واالدوات‬‫والربامج‬‫اال�ساليب‬‫ان‬‫بو�ضوح‬‫يلحظ‬ ،‫كافية‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الواقع‬ ‫بتو�صيف‬ ‫يكتفون‬ ‫االحيان‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫انهم‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫خطط‬ ‫حتديد‬ ‫او‬ ‫املواجهة‬ ‫كيفية‬ ‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫امل�شكالت‬ ‫�شرح‬ ‫او‬ ‫ؤ�س�سني‬�‫امل‬ ‫او‬ ‫القوميني‬ ‫بع�ض‬ ‫يجيب‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫تف�صيلية‬ ‫عمل‬ ‫فكري‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫جت‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫تنظيما‬ ‫او‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬ ‫لي�س‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫«ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫ادوات‬ ‫لديه‬ ‫ولي�س‬ ‫واملفكرين‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫للنا�شطني‬ ‫وجتمع‬ ،»‫ؤية‬�‫والر‬ ‫املوقف‬ ‫وحتديد‬ ‫االمة‬ ‫توجيه‬ ‫دوره‬ ‫وان‬ ،‫تنفيذية‬ ‫على‬ ‫ان‬ ‫كبرية‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫هناك‬ ‫الن‬ ‫كافيا‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫اجلواب‬ ‫وهذا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واحلركات‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫او‬ ‫العرب‬ ‫القوميني‬ ‫�صعيد‬ ‫او‬ ‫ي�سارية‬ ‫او‬ ‫ا�سالمية‬ ‫او‬ ‫قومية‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫التفتيت‬ ‫من‬ ‫م�ستوى‬ ‫اخطر‬ ‫اىل‬ ‫و�صلت‬ ‫االو�ضاع‬ ‫الن‬ ،‫ليربالية‬ ‫وو�ضع‬ ‫لها‬ ‫العملي‬ ‫الت�صدي‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫واذا‬ ‫واالزمات‬ ‫وال�صراعات‬ ‫�سن�صل‬‫فاننا‬‫اجلديدة‬‫ؤى‬�‫والر‬‫االفكار‬‫وطرح‬‫اجلديدة‬‫الربامج‬ ‫الوا�سيني‬‫اجلزائري‬‫والروائي‬‫الكاتب‬‫اليه‬‫ا�شار‬‫ما‬‫اىل‬‫جميعا‬ ‫بان‬،»-2084‫االخري‬‫العربي‬‫«حكاية‬‫االخري‬‫روايته‬‫يف‬‫االعرج‬ ‫يف‬ ‫ونتيه‬ »‫�زوال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫االيلة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫من‬ ‫�شعب‬ »‫اىل‬ ‫نتحول‬ ‫وال�سجون‬‫املعتقالت‬‫اىل‬‫نتحول‬‫او‬‫ومر�ضى‬‫جائعني‬‫ال�صحاري‬ ‫مذهبية‬ ‫وجمموعات‬ ‫قبائل‬ ‫ون�صبح‬ ‫والدولية‬ ‫والعربية‬ ‫املحلية‬ .‫بينها‬‫فيما‬‫تتقاتل‬‫وطوائفية‬ :‫تونس‬ ‫يف‬ ‫يلتقون‬ ‫العرب‬ ‫القوميون‬ ‫قصير‬ ‫قاسم‬ ‫يمة‬ ‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫ن‬ َ‫ط‬ َ‫الو‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫و‬.." ‫ة‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ب‬َ‫أ‬" ُ‫يل‬ِ‫ف‬ .. ْ‫ه‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ب‬‫أ‬ ‫يا‬ .ْ‫َه‬‫ن‬‫ي‬ِ‫غ‬ ّ‫والض‬ ،ِ‫د‬ ْ‫ق‬ِ‫حل‬‫با‬ ُ‫م‬ َّ‫م‬ َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ُ‫ج‬ َّ‫ج‬ َ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬ّ‫يه‬‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ .. ٌ‫ل‬ِ‫جاف‬ ُ‫الفيل‬ . ْ‫َه‬‫ن‬‫دي‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ا‬‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫ه‬ َّ‫لى‬ َ‫و‬ ، ُ‫وغ‬ ُ‫م‬ ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ك‬ ُ‫ش‬ْ‫ي‬ َ‫ج‬ َ‫و‬ ‫بعنوان‬ ‫االوىل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫االنتفاضة‬ ‫ان‬ّ‫ب‬‫ا‬ ‫كتبته‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫قصيد‬ ‫من‬ ‫مقطع‬ ‫هذا‬ .1988 ‫سنة‬ ‫طبع‬ ‫الذي‬ " ‫احلصار‬ ‫"ايام‬ ‫ديوان‬ ‫يف‬ ‫ونرش‬ " ‫احلصار‬ ‫ثقوب‬ ‫من‬ " ‫تالوة‬ ‫وجعلها‬ ‫هزيمته‬ ‫القرآن‬ ‫ق‬ّ‫ث‬‫و‬ ‫الذي‬ " ‫م‬ َْ‫"باألشر‬ ‫ب‬ ّ‫امللق‬ ،‫يش‬َ‫احلب‬ " ‫ة‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ب‬‫"أ‬ ،‫العرب‬ ‫��اب‬‫ه‬‫وإر‬ ‫املقدسات‬ ‫لتدمري‬ ‫نفسه‬ ‫ح‬ ّ‫رش‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ،‫الفيل‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أبد‬ ‫غري‬ ،‫بغريه‬ ٍ‫و‬ ْ‫ق‬َ‫ت‬‫س‬ ُ‫م‬ ،‫والغرور‬ ‫ف‬َ‫ل‬ َّ‫بالص‬ ‫ج‬ ّ‫ج‬ َ‫د‬ ُ‫م‬ ،‫ر‬ ّ‫متهو‬ ‫متغطرس‬ ‫لكل‬ ٌ‫ز‬ ْ‫رم‬ ‫وهو‬ .‫يبارز‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫ة‬ ّ‫برد‬ ‫عابئ‬ ‫ن‬ َ‫اليم‬ ‫يف‬ ‫بناه‬ ‫الذي‬ "‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫"للق‬ ‫انتقاما‬ ..." ‫الكعبة‬ " ‫ز‬ ْ‫م‬ ّ‫الر‬ ‫هدم‬ ‫اختار‬ " ‫ة‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ب‬‫"أ‬ ‫فاختار‬ ،‫العرب‬ ‫احد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫للتدنيس‬ ‫تعرض‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫وا‬ "‫رضار‬ ‫"كعبة‬ ‫ليكون‬ ،‫العمالق‬ ‫بحجمه‬ َ‫س‬َّ‫َتر‬‫ت‬‫لي‬ ‫جيشه‬ ‫مقدمة‬ ‫يف‬ ‫جعله‬ "‫"حممود‬ ‫اسمه‬ ‫قويا‬ ‫فيال‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫النفسية‬ ‫واحلرب‬ ‫الرتويع‬ ‫سياسة‬ ‫بذلك‬ ‫،معتمدا‬ ‫مكة‬ ‫عىل‬ ‫هجومه‬ ‫يف‬ - ‫زمانه‬ ‫يف‬ ٌ‫ابة‬ّ‫ب‬‫د‬ ‫وهو‬ - ‫الفيل‬ ‫العرب‬ ‫رأى‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫،و‬ ‫حياربه‬ ‫أو‬ ‫طريقه‬ ‫يعرتض‬ . ‫حيميه‬ ‫ا‬ًّ‫رب‬ ‫للبيت‬ ‫بأن‬ ‫مقتنعني‬ ‫هاربني‬ ‫باجلبال‬ ‫فاعتصموا‬ ،‫احلرب‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫نرى‬ ،‫نعيشها‬ ‫التي‬ ‫احلرجة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللحظات‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫الراهن‬ ‫عرصنا‬ ‫ويف‬ ‫س‬ّ‫ّرت‬‫ت‬‫ال‬ : ‫تعني‬ ‫التي‬ " ‫ة‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ب‬‫أ‬ ‫فيل‬ " ‫الوسيلة‬ ‫هلذه‬ ‫خبيثا‬ ‫واستثامرا‬ ‫ا‬ ّ‫مستمر‬ ‫ًا‬‫ن‬‫ِي‬‫ي‬ َْ‫تح‬ ‫وبأسامئهم،من‬،‫الغري‬‫بعضالت‬‫واالستقواء‬،‫بالعاملقة‬‫ن‬ ّ‫والتحص‬،‫الكبرية‬‫باألحجام‬ ‫وتبييض‬‫ب‬ ْ‫ّه‬‫ن‬‫ال‬‫عىل‬‫تعمل‬،‫وااليديولوجيا‬‫والثقافة‬‫بالسياسة‬‫فة‬ ِّ‫ح‬َ‫ل‬‫ت‬ ُ‫م‬‫ب‬ َ‫خ‬ُ‫ن‬‫طرف‬ ‫وغسل‬ ،‫واألخالق‬ ‫القيم‬ ‫وتدمري‬ ‫الدين‬ ‫وحماربة‬ ،‫الثورة‬ ‫أهداف‬ ‫وسفك‬ ،‫االموال‬ .‫اسة‬ ّ‫احلس‬ ‫املفاصل‬ ‫يف‬ ‫ومتوقعت‬ ‫األدوار‬ ‫تقاسمت‬ ‫وقد‬ ،‫االدمغة‬ ،‫اإلعالم‬ ‫لة‬َ‫وفي‬ ،‫املال‬ ‫رؤوس‬ ‫اصحاب‬ ‫لة‬َ‫في‬ :‫ومتنوعة‬ ‫كثرية‬ ‫العرص‬ ُ‫لة‬َ‫وفي‬ ‫يف‬ ‫غرضون‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اليها‬ ‫يستند‬ ،‫السفارات‬ ‫وفيلة‬ ،‫الدولية‬ ‫الوالءات‬ ‫لة‬َ‫وفي‬ ،‫السلطة‬ ‫لة‬َ‫وفي‬ ‫واستفزازهم‬‫ومناوشاهتم‬‫حروهبم‬‫يف‬‫هبا‬‫تموا‬ ْ‫ح‬َ‫لي‬،‫هلا‬‫انتامءهم‬‫ويعلنون‬،‫حراكهم‬ ‫متسهم‬ ‫وال‬‫حماسبة‬‫ترهقهم‬‫وال‬‫قضاء‬‫م‬َُ‫له‬‫يطا‬ ‫ال‬‫حتى‬،‫االصالح‬‫اد‬ ّ‫و‬ُ‫ر‬‫و‬‫احلق‬‫ألهل‬ .‫تتبعات‬ ‫العدالة‬‫عن‬‫بحجمها‬‫وحجبتهم‬‫هبا‬‫للمحتمني‬‫ومناعة‬‫أمانا‬‫أعطت‬‫العرص‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫وهي‬ ،‫واالعتداء‬ ‫واإلجرام‬ ‫النهب‬ ‫يف‬ ‫يتامدون‬ ‫جعلهم‬ ‫مما‬ ،‫املظامل‬ ّ‫ورد‬ ،‫والقصاص‬ .‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫ل‬ ّ‫وتعط‬ ،‫الثورة‬ ‫عىل‬ ‫خطرا‬ ‫تشكل‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫ثقوب‬ ‫ع�بر‬ ،‫واألخ���ر‬ ‫احل�ين‬ ‫ب�ين‬ ‫��م‬‫ه‬��‫س‬‫��رؤو‬‫ب‬ ‫علينا‬ ‫��ون‬ّ‫ل‬��‫ط‬��ُ‫ي‬ ‫��ن‬‫ي‬‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ؤالء‬‫ه‬��‫ف‬ ،‫املغرضة‬‫والدراسات‬‫الغريبة‬‫الفتاوى‬‫من‬‫مشبوهة‬"‫ات‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬"‫روا‬ ّ‫ليفج‬ ‫الفضائيات‬ ‫بكل‬ ‫فيها‬ ‫ويستهرتون‬ ‫عقيدهتم‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫هبا‬ ‫ون‬ ّ‫يستفز‬ ،‫السقيمة‬ ‫واالطروحات‬ ‫طريقة‬‫يف‬‫التشكيك‬/‫للخمر‬‫القران‬‫حتريم‬‫انكار‬( ‫بالرضورة‬‫الدين‬‫من‬‫معلوم‬ ‫ماهو‬ ‫يف‬ ‫الغليظة‬ ّ‫العيص‬ ‫يضعون‬ ‫والذين‬ )...‫االستسقاء‬ ‫صالة‬ ‫يف‬ ‫الطعن‬ / ‫الرسول‬ ‫موت‬ ‫ويربزوا‬ ‫يظهروا‬‫ان‬ ْ‫م‬َُ‫له‬‫ماكان‬‫هؤالء‬...‫التنمية‬‫مسار‬‫يعطلوا‬‫حتى‬،‫االنتاج‬‫عجالت‬ ‫"فيل‬ ‫مقاس‬ ‫عىل‬ ‫الكبرية‬ ‫االحجام‬ ‫من‬ ٌ‫ظهري‬ ‫هلم‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫لو‬ ،‫اصواهتم‬ ‫ويرفعوا‬ ‫ومنابر‬ ‫ومنافذ‬ ‫هبا‬ ‫يستقوون‬ ‫الدولية‬ ‫الوالءات‬ ‫من‬ ٌ‫ونصري‬ ،‫هبا‬ ‫حيتمون‬ ،"‫أبرهة‬ .‫مشاريعهم‬ ‫ق‬ ّ‫وتسو‬ ‫جثثهم‬ ‫يف‬ ‫وتنفخ‬ ‫صورهم‬ ‫ع‬ ّ‫وتلم‬ ‫حتتضنهم‬ ‫اعالمية‬ ،‫ربوعنا‬ ‫يف‬ ،‫وبااللوان‬ ‫والصورة‬ ‫بالصوت‬ ‫مشبوه‬ ٌ‫حراك‬ ‫هلم‬ " ‫أبرهة‬ ‫"أحفاد‬ ‫"حممود،"(فيل‬ ‫الفيل‬ ‫ظهر‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ ،‫االجتاهات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وجيولون‬ ‫يصولون‬ ‫ليهدموا‬ ،‫السفارات‬ ‫وفيلة‬ ..‫االموال‬ ‫ورؤوس‬ ‫االعالم‬ ‫لة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬ ‫ظهر‬ ‫عىل‬ ‫ولكن‬ )‫ابرهة‬ ‫ال‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫نوا‬ِ‫أم‬ ‫قد‬ ‫وكأهنم‬ ،‫الثورة‬ ‫بصامت‬ ‫سوا‬ّ‫ن‬‫ويد‬ ،‫يغيظهم‬ ‫رمز‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫بحجارة‬ ‫ترميهم‬ ،‫أبابيل‬ ‫ا‬ً‫طري‬ ‫عليهم‬ ‫ترسل‬ ‫ان‬ ‫امكاهنا‬ ‫يف‬ ‫وليس‬ ،‫تستطيع‬ ‫يصونوهنا‬ ‫وغيارى‬ ‫حيموهنا‬ ‫ا‬ً‫أحرار‬ ‫للثورة‬ ‫ان‬ ‫وا‬ َ‫تناس‬ ‫أو‬ ‫نسوا‬ ‫ولكنهم‬ ..‫سجيل‬ ‫عند‬ ُ‫ل‬ َ‫ف‬ َْ‫تج‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬ .‫وغ��ال‬ ‫نفيس‬ ‫بكل‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫يضحون‬ ‫ومريدين‬ ‫يقوى‬ ‫ال‬ ‫وشديد‬ ٌ‫خميف‬ ‫الثوري‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫هي‬ َ‫ص‬ ‫الن‬ ‫واللقيطة‬ ‫املنسوخة‬ ُ‫الفيلة‬ ‫مبارزته‬ .‫املأجورون‬ ‫يه‬ ّ‫حتد‬ ‫عىل‬ ‫املنتدى‬ ‫عقد‬ ‫بقليل‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫قبل‬ ‫ندوة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للحقوق‬ ‫التون�سي‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحركات‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫خاللها‬ ‫عر�ض‬ ‫�صحفية‬ ‫املنتدى‬ ‫وكان‬ ‫املا�ضيني‬ ‫ومار�س‬ ‫فيفري‬ ‫�شهري‬ ‫خالل‬ ‫االجتماعية‬‫االحتجاجية‬‫التحركات‬‫لرتاجع‬‫من�شرحا‬ ‫يف‬ ‫حتركات‬ ‫عرف‬ ‫الذي‬ ‫الفارط‬ ‫جانفي‬ ‫ب�شهر‬ ‫مقارنة‬ .‫الواليات‬‫عديد‬ ‫للحقوق‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ‫�م‬���‫غ‬‫ور‬ ‫االحتجاجات‬‫يف‬‫تراجع‬‫عن‬‫واالقت�صادية‬‫االجتماعية‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫نعترب‬ ‫وان‬ ‫كثريا‬ ‫نفرح‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫إال‬� ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫ومار�س‬ ‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫حتركات‬ ‫من‬ ‫مفزعة‬‫ن�سبة‬‫ذكر‬‫املنتدى‬‫الن‬‫جدا‬‫القليلة‬‫او‬‫املعزولة‬ 85,5 ‫فيفري‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬ ‫التحركات‬ ‫لتلك‬ ‫�شهر‬‫يف‬‫اما‬‫باملائة‬ 91,6‫مار�س‬‫�شهر‬‫وخالل‬‫باملائة‬ ‫اىل‬ ‫االحتجاجات‬ ‫ن�سبة‬ ‫و�صلت‬ ‫فقد‬ ‫الفارط‬ ‫جانفي‬ .‫باملائة‬ 95,5 ‫ان‬ ‫املنتدى‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫االرقام‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫واملفزع‬ ‫تنوعت‬ ‫بل‬ ‫أخرى‬� ‫دون‬ ‫جهة‬ ‫مت�س‬ ‫مل‬ ‫االحتجاجات‬ ‫على‬ ‫ال�سري‬ ‫من‬ ‫أ�ساليبها‬� ‫اي�ضا‬ ‫وتنوعت‬ ‫أماكنها‬� ‫االعت�صامات‬ ‫تنفيذ‬ ‫اىل‬ ‫العا�صمة‬ ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫�دام‬���‫ق‬‫اال‬ ‫حد‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫و‬ ‫�يرا‬‫ط‬��‫خ‬ ‫منحى‬ ‫لتبلغ‬ ‫�واه‬���‫ف‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ي‬��‫خ‬‫و‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫واحدة‬ ‫فانها‬ ‫اال�سباب‬ ‫اما‬ ‫باالنتحار‬ ‫التهديد‬ ‫بالتنمية‬ ‫واملطالبة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الهم‬ ‫حركها‬ ‫اجلهات‬ .‫اجلهوية‬ ‫التوتر‬‫منسوب‬‫يف‬‫ملحوظ‬‫ارتفاع‬ ‫اجلاري‬ ‫افريل‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫الن�صف‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫وم�ست‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ف‬��‫ت‬‫ار‬ ‫قوات‬ ‫مع‬ ‫مواجهات‬ ‫و�شهدت‬ ‫وجنوبها‬ ‫البالد‬ ‫�شمال‬ ‫مبزيد‬ ‫وتنبئ‬ ‫والعا�صمة‬ ‫والكاف‬ ‫قرقنة‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذي‬‫فما‬‫تقريبا‬‫والية‬‫كل‬‫ويف‬‫قردان‬‫بن‬‫يف‬‫التوتر‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحركات‬ ‫تنفجر‬ ‫حتى‬ ‫جد‬ ‫ال�شاكلة؟‬ ‫ثابتة‬‫احلكومة‬‫مسؤولية‬ ‫غري‬ ‫بطريقة‬ ‫وان‬ ‫وانت�شارها‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫اال‬ ‫تواتر‬ ‫لل�شك‬‫جماال‬‫يدع‬‫ال‬‫مبا‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫اجلهات‬‫كل‬‫يف‬‫متزامنة‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫امالهم‬ ‫وان‬ ‫نفد‬ ‫قد‬ ‫املحتجني‬ ‫�صرب‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫ؤون‬�‫يلج‬ ‫جعلهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫تنعدم‬ ‫تكاد‬ ‫او�ضاعهم‬ ‫معاناتهم‬ ‫واىل‬ ‫احوالهم‬ ‫اىل‬ ‫النظر‬ ‫للفت‬ ‫االحتجاج‬ ‫خم�س‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫االن‬ ‫عليها‬ ‫مر‬ ‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫ثاروا‬ ‫اجلها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫املحتجني‬ ‫مطالب‬ ‫وان‬ ‫�سنوات‬ ‫مل‬ ‫الكرمية‬ ‫واحلياة‬ ‫ال�شغل‬ ‫يف‬ ‫البائد‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫االرتفاع‬ ‫�راء‬�‫ج‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫املعاناة‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ،‫تتحقق‬ ‫وزاد‬ .‫ال�شرائية‬ ‫املقدرة‬ ‫وتدهور‬ ‫لال�سعار‬ ‫اجلنوين‬ ‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬ ‫النمو‬‫ن�سب‬‫تراجع‬‫ا�ستفحاال‬‫الو�ضع‬ ‫املدى‬ ‫يف‬ ‫املطالب‬ ‫تلك‬ ‫اىل‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫امل�ستحيل‬ ‫من‬ ‫االف‬ 10 ‫ت�شغيل‬ ‫الن‬ ‫املتو�سط‬ ‫حتى‬ ‫او‬ ‫القريب‬ ‫ن�سبة‬ ‫حتقيق‬ ‫اىل‬ ‫االقل‬ ‫على‬ ‫يحتاج‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ .‫منوا‬ ‫باملائة‬ 1 ‫العمل‬‫عن‬‫عاطل‬‫الف‬800‫ت�شغيل‬‫�سيتم‬‫فكيف‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫ا�صحاب‬ ‫من‬ ‫ن�صفهم‬ ‫عن‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫احلكومات‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫ال�صفر؟‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫النمو‬ ‫ون�سبة‬ ‫او�ضاع‬ ‫يف‬ ‫�شيئا‬ ‫تغري‬ ‫مل‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫املتعاقبة‬ ‫الرياح‬ ‫ادراج‬ ‫الوعود‬ ‫كل‬ ‫وذهبت‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫نفو�س‬‫يف‬‫لغاية‬‫للوهم‬‫ت�سويق‬‫انها‬‫بالكا�شف‬‫وظهر‬ .. ‫لالنتخابات‬ ‫املرت�شحني‬ ‫وزعت‬ ‫التي‬ ‫احلكومات‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫تكمن‬ ‫وهنا‬ ‫�شماال‬ ‫�ود‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابية‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫يف‬ ‫اال�صوات‬ ‫ك�سب‬ ‫بغاية‬ ‫وغربا‬ ‫و�شرقا‬ ‫وجنوبا‬ ‫انها‬ ‫اليقني‬ ‫علم‬ ‫تعلم‬ ‫كانت‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫اال‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫حني‬ ‫وعودها‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫النزر‬ ‫ولو‬ ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫ينقطع‬ ‫ناخبيها‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫الود‬ ‫حبل‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ..‫غ�ضبهم‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫ال�شوارع‬ ‫اىل‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ويلجا‬ ‫جلية‬‫تظهر‬‫اي�ضا‬‫املتعاقبة‬‫احلكومات‬‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫يف‬ ‫اذ‬ ‫املحتجني‬ ‫مع‬ ‫التوا�صلية‬ ‫طريقتها‬ ‫تهافت‬ ‫يف‬ ‫من‬‫ذلك‬‫على‬‫ادل‬‫ولي�س‬»‫«ال�سكنات‬‫اىل‬‫أ‬�‫تلج‬‫مرة‬‫كل‬ ‫يف‬ ‫احل�سن‬ ‫البالء‬ ‫�سكانها‬ ‫ابلى‬ ‫التي‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫حالة‬ ‫قوات‬ ‫وعا�ضدوا‬ ‫الغادر‬ ‫االرهابي‬ ‫الهجوم‬ ‫مواجهة‬ ‫مبالني‬ ‫غري‬ ‫االرهابيني‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫واالمن‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ومبنطق‬ ‫بالوعود‬ ‫احلكومة‬ ‫لتكافئهم‬ ‫املوت‬ ‫بخطر‬ ‫رغم‬ ‫الت�سويف‬ ‫عن‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخرج‬ ‫وال‬ .»‫�سوف‬ ‫و‬ ‫ـ‬‫س‬�« ‫مل�شكلة‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫وهي‬ ‫و�سهلة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫مطالبهم‬ ‫أن‬� .. ‫قوتهم‬ ‫لي�ضمنوا‬ ‫احلدودي‬ ‫املعرب‬ ‫ان‬‫ت�ستطيع‬‫ال‬‫انها‬‫يقينا‬‫تعلم‬‫احلكومة‬‫ان‬‫الغريب‬ ‫تغري‬ ‫لن‬ ‫انها‬ ‫اي�ضا‬ ‫تعلم‬ ‫كما‬ ‫طالبيه‬ ‫لكل‬ ‫ال�شغل‬ ‫توفر‬ ‫وتنتع�ش‬ ‫العي�ش‬ ‫فيها‬ ‫لي�ستطاب‬ ‫قريبا‬ ‫اجلهات‬ ‫واقع‬ ‫م�صارحة‬ ‫اىل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ت�سع‬ ‫مل‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫التنمية‬ .»‫عندي�ش‬‫«ما‬‫قول‬‫من‬‫تخجل‬‫وكانها‬‫التون�سيني‬ ‫املعطى‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ان‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫مفيد‬ ‫أ�سلوب‬� ‫امل�صارحة‬ ‫يزور‬ ‫حني‬ ‫ولكن‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫يعيها‬ ‫ثابتة‬ ‫حقيقة‬ ‫الوعود‬ ‫رمي‬ ‫عن‬ ‫يتورع‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫جهة‬ ‫حكومي‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫�وال‬�‫م‬‫اال‬ ‫�ستنبت‬ ‫االر�ض‬ ‫أن‬�‫وك‬ ‫و�شماال‬ ‫ميينا‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫ويدفع‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫اال‬ ‫يوتر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫التظاهر‬‫اىل‬‫الكرمي‬‫العي�ش‬‫ا�سباب‬‫من‬»‫و»املحرومني‬ ‫تنفيذه‬ ‫وحتى‬ ‫باالنتحار‬ ‫التهديد‬ ‫اىل‬ ‫اللجوء‬ ‫واىل‬ .‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫رغبته‬ ‫تنتهي‬ ‫لديه‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫مات‬ ‫من‬ ‫الن‬ »‫التفاصيل‬‫يف‬‫يكمن‬‫«الشيطان‬ ‫العاطلني‬‫م�صارحة‬‫عن‬‫عجزت‬‫احلكومة‬‫كانت‬‫اذا‬ ‫فان‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�اع‬��‫ض‬����‫االو‬ ‫بحقيقة‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫االجتماعية‬ ‫واملنظمات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫اال‬ ‫بع�ض‬ ‫لتجعل‬ ‫والبطالة‬ ‫الفقر‬ ‫ا�ستغلت‬ ‫فلكها‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫ا�سقاط‬ ‫يف‬ ‫ناجع‬ ‫انه‬ ‫تعتقد‬ ‫�سالحا‬ ‫منهما‬ ‫انها‬ ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ‫�سبقتها‬ ‫التي‬ ‫احلكومات‬ ‫او‬ ‫احلالية‬ ‫و�ضع‬ ‫الن‬ ‫الالحقة‬ ‫احلكومات‬ ‫�ضد‬ ‫اي�ضا‬ ‫�ست�ستعمله‬ ‫االمر‬ ‫يحتاج‬ ‫بل‬ ‫واخرى‬ ‫�سنة‬ ‫بني‬ ‫يتغري‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ..‫املع�ضالت‬‫كل‬‫من‬‫للتخل�ص‬‫�سنوات‬‫اىل‬ »‫اخلنا�س‬ ‫«الو�سوا�س‬ ‫بدور‬ ‫تقوم‬ ‫االطراف‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫وللمحرومني‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫للعاطلني‬ »‫«تو�سو�س‬ ‫اذ‬ ‫«كلمة‬‫أ‬�‫مببد‬‫عمال‬‫بقوة‬‫للتحرك‬‫الكرمي‬‫العي�ش‬‫ا�سباب‬ ‫وتخرج‬ ‫االحتجاجات‬ ‫أجج‬�‫فتت‬ »‫باطل‬ ‫بها‬ ‫اريد‬ ‫حق‬ ‫حدث‬ ‫وما‬ ‫وتخريب‬ ‫حرق‬ ‫اىل‬ ‫لتتحول‬ ‫اطارها‬ ‫عن‬ ‫حدث‬‫ما‬‫احلكومة‬‫جتابه‬‫وحني‬ .‫دليل‬‫اكرب‬‫قرقنة‬‫يف‬ ‫نحو‬ ‫تنزلق‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫املطلوبة‬ ‫بالقوة‬ ‫انفالتات‬ ‫من‬ ‫االطراف‬ ‫تلك‬ »‫«تخن�س‬ ‫عقباه‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫خطري‬ ‫منزلق‬ ‫ان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫لها‬ »‫�د‬�‫ي‬« ‫ال‬ ‫�ان‬�‫ب‬ ‫وتتظاهر‬ ‫واالخرية‬ ‫االوىل‬ ‫ؤولة‬�‫امل�س‬ ‫هي‬ ‫انفالت‬ ‫من‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫وحقهم‬ ‫م�شروعة‬ ‫مطالبهم‬ ‫املحتجني‬ ‫الن‬ ‫عنه‬ ‫وال‬ ‫الد�ستور‬ ‫بقوة‬ ‫مكفول‬ ‫الكرمية‬ ‫واحلياة‬ ‫العمل‬ ‫ولكن‬ ‫به‬ ‫للتذكري‬ ‫او‬ ‫لتحقيقه‬ ‫ال�شارع‬ ‫قوة‬ ‫اىل‬ ‫حتتاج‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫تقتات‬ »‫واجتماعية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫«ا‬ ‫قوم‬‫دليل‬»‫«ال�شيطان‬‫كان‬‫وان‬‫االحداث‬‫هذه‬‫مثل‬‫على‬ .‫التحركات‬‫إ‬�‫أ�سو‬�‫اىل‬‫اال‬ ‫يقودهم‬‫فلن‬ ‫معدومة‬ ‫والحلول‬ ‫يتصاعد‬ ‫االجتماعية‬ ‫االحتجاجات‬ ‫منسوب‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬ ‫�شنني‬ ( ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫ريفيتني‬ ‫ملنطقتني‬ ‫طبوغرايف‬ ‫:م�سح‬ ‫مل�شروع‬ ‫املب�سطة‬ ‫�راءات‬���‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ .)‫والدويرات‬ ‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫،و‬‫التجهيز‬‫وزارة‬‫طرف‬‫من‬‫لهم‬‫املرخ�ص‬ ‫امل�ساحني‬‫جمامع‬‫أو‬�‫امل�ساحني‬‫فعلى‬ ‫التهيئة‬ ‫و‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫املدنية‬ ‫للبنايات‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ . ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملفات‬ ‫ل�سحب‬ )‫الرتابية‬ ‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ « :‫عبارة‬ ‫حتمل‬ ‫و‬ ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ 3263 ، ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ».‫الديويرات‬ ‫و‬ ‫�شنني‬ ( ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫ريفيتني‬ ‫ملنطقتني‬ ‫طبوغرايف‬ ‫م�سح‬ : ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫الفني،العر�ض‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تقدم‬ ‫ال‬ « :‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫وال�ضمان‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫اخلا�صة‬3‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫يحتوي‬‫و‬»2016/04‫عدد‬‫عرو�ض‬ ‫طلب‬‫إعادة‬�‫يفتح‬ . ‫اخلا�صة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬ ‫كرا�سات‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�ضمان‬ ‫مع‬ ‫الظرفان‬ ‫�ذان‬�‫ه‬ .‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ .‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫/6102على‬ 05/ 23 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ .‫�صباحا‬ ‫ع�شر‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 05/ 23 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ .‫باحل�ضور‬ ‫للعار�ضني‬ ‫ي�سمح‬ ‫و‬ ‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫مبركز‬ .‫الوحيد‬ ‫املرجع‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫اعتبار‬ ‫يقع‬ .‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫القانوين‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫يرد‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫آليا‬� ‫يلغى‬ 2016/4 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫إعادة‬ )‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬ ‫(صفقة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫تطاوين‬‫والية‬ ‫األفكار‬ ‫لمراجعة‬ ‫الحاجة‬ ‫والبرامج‬ ‫واآلليات‬
  • 6.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬10 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬11 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫اإلفريقي؟‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫عضويتك‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫تضعيننا‬ ‫لو‬ ‫بداية‬ ‫برملان‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫كوين‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫ع�ضو‬ ‫أنا‬� ‫أع�ضاء‬� ‫خم�سة‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ع�ضو‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫ممثلة‬ ،‫تون�س‬ ‫الداخلي‬ ‫بنظامه‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اختيارهم‬ ‫مت‬ ‫آخرين‬� ‫أع�ضائه‬� ‫واختيار‬ ‫قبول‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫�شروط‬ ‫إىل‬� ‫وا�ستنادا‬ ‫برملان‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫املختارين‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫بينها‬ ‫من‬ ‫التي‬ .‫تون�س‬‫لتمثيل‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫بني‬‫من‬‫أنا‬�‫فكنت‬،‫دولة‬ ‫بقية‬ ‫هم‬ ‫ومن‬ ‫اإلفريقي؟‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫العضوية‬ ‫رشوط‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫األعضاء‬ ‫مهام‬ ‫أربعة‬� ‫له‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملانات‬ ‫ككل‬ ‫التون�سي‬ ‫الربملان‬ ‫أوال‬� ‫مهمة‬،‫الربملانية‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تتج�سد‬‫رئي�سية‬‫مهام‬‫ثالث‬‫منها‬،‫تقريبا‬ .‫دبلوما�سية‬‫ثالثة‬‫ة‬ّ‫م‬‫ومه‬‫احلكومة‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫رقاب‬‫أخرى‬�‫و‬‫ت�شريعية‬ ‫التون�سي‬‫للربملان‬‫الدبلوما�سية‬‫املهمة‬‫عن‬‫�سيكون‬‫هنا‬‫حديثنا‬‫إن‬� ‫وبرملانات‬ ‫احتادات‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫و�سط‬ ،‫الدويل‬ ‫احلراك‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫يف‬ ‫منخرطة‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫وقار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إقليم‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫دولية‬ ‫الربملانني‬ ‫بالعمل‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫والهيئات‬ ‫املنظومات‬ ‫معظم‬ ‫بحكم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫يف‬ ‫خ�صو�صيتها‬ ،‫�سالفا‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫كما‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫بخم�سة‬ ‫إفريقية‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫وت�شارك‬ ‫اختياري‬ ‫مت‬ ‫تون�س‬ ‫برملان‬ ‫ومن‬ ،‫دولة‬ ‫لكل‬ ‫املحلي‬ ‫الربملان‬ ‫يحددهم‬ ‫عن‬ ‫وممثل‬ ”‫جبرية‬ ‫“نا�صر‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫عن‬ ‫ممثل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫عن‬ ‫وممثل‬ ”‫الرحوي‬ ‫“منجي‬ ‫هو‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫“في�صل‬ ‫هو‬ ‫االجتماعيني‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫عن‬ ‫وممثل‬ ”‫الهاليل‬ ‫“كرمي‬ .‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬‫لكل‬‫وممثلة‬‫متنوعة‬‫الرتكيبة‬‫تكون‬‫وبهذا‬،”‫التبيني‬ ‫اإلفريقي؟‬ ‫الربملان‬ ‫عن‬ ‫ملحة‬ ‫تعطينا‬ ‫لو‬ ،‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫متتد‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫يتبع‬ ‫برملان‬ ‫هو‬ ‫دولة‬54‫بقرابة‬‫ممثل‬‫وهو‬،‫أع�ضائه‬�‫و‬‫ورئي�سه‬‫هياكله‬‫بعدها‬‫تتجدد‬ .‫إفريقيا‬�‫بجنوب‬ ”‫“جوهان�سربغ‬‫ومقره‬،‫إفريقية‬� ‫جل�سات‬ ‫تتخللها‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫بدورتني‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫ويقوم‬ ‫خالل‬‫أخرى‬‫ل‬‫وا‬،‫ماي‬13‫إىل‬�02‫من‬‫الدورتني‬‫إحدى‬�‫وتكون‬،‫عامة‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�شارته‬ ‫ويقع‬ ،‫ا�ست�شارية‬ ‫�صفة‬ ‫الربملان‬ ‫ولهذا‬ .‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫بني‬‫املن�سق‬‫دور‬‫يلعب‬‫أنه‬�‫كما‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫تهم‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫كل‬ ،‫جماالت‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫لتوحيد‬ ‫الربملانات‬ ‫خمتلف‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫وا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫واال‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ .‫وغريها‬ ،‫اجلغرايف‬ ‫االمتداد‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫كتل‬ ‫إىل‬� ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫م‬ ّ‫ويق�س‬ ‫الو�سط‬ ‫وكتلة‬ ‫ال�شمالية‬ ‫الكتلة‬ ‫هي‬ :‫برى‬�‫ك‬ ‫كتل‬ 5 ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫إذ‬� ،‫ال�شرقي‬ ‫واجلنوب‬ ‫الغربي‬ ‫واجلنوب‬ ‫ال�شرقي‬ ‫والو�سط‬ ‫الغربي‬ ‫تون�س‬ ‫هي‬ ‫دول‬ 5 ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ‫ال�شمال‬ ‫كتلة‬ ‫يف‬ ‫توجد‬ ‫تون�س‬ ‫وطبعا‬ ‫يف‬ ،‫ال�صحراء‬ ‫غرب‬ ‫إقليم‬�‫و‬ ‫وليبيا‬ ‫وموريتانيا‬ ‫واجلزائر‬ ‫وم�صر‬ ‫ال�صحراء‬ ‫ق�ضية‬ ‫ب�سبب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫املغرب‬ ‫ان�سحبت‬ ‫حني‬ .‫الغربية‬ ‫االنتخابات؟‬ ‫ملراقبة‬ ‫البعثة‬ ‫حتديد‬ ‫يقع‬ ‫كيف‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫مظ‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫ميثل‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫املالحظ‬ ‫دور‬ ‫بلعب‬ ‫الربملان‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫عاما‬ ‫م�شرفا‬ ‫أ�سه‬�‫ير‬ ‫وفد‬ ‫بتكليف‬ ‫يقوم‬ ‫إذ‬� ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫�سابق‬ ‫دولة‬ ‫كرئي�س‬ ‫عليا‬ ‫منا�صب‬ ‫تقلدت‬ ‫التي‬ ‫املرموقة‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ،‫مثاال‬ ‫أعطي‬� ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫معروف‬ ‫وطني‬ ‫زعيم‬ ‫أو‬� ‫وزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫أو‬� ،”‫القمر‬ ‫“جزر‬ ‫انتخابات‬ ‫على‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫ال�سيد‬ ‫إ�شراف‬�‫ك‬ ‫على‬ ”‫تراوري‬ ‫“كواندو‬ ‫ال�سابق‬ ‫املوريتاين‬ ‫الرئي�س‬ ‫إ�شراف‬� ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫رئي�س‬ ‫عليها‬ ‫أ�شرف‬�‫ف‬ ‫النيجر‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫ت�شاد‬ ‫يف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ .‫ال�سابق‬‫الكنغو‬‫وزراء‬ ،‫للمهمة‬ ‫املبعوث‬ ‫الفريق‬ ّ‫وي�سير‬ ‫العملية‬ ‫كل‬ ‫يدير‬ ‫امل�شرف‬ ‫وهذا‬ ‫له‬‫ملا‬،‫أكرث‬�‫أو‬�‫بيومني‬‫بعدهم‬‫ويغادر‬،‫أكرث‬�‫أو‬�‫بيومني‬‫الوفد‬‫وي�سبق‬ .‫تن�سيقي‬‫دور‬‫من‬ ‫معتمدين‬ ‫�راء‬�‫ف‬��‫س‬���‫و‬ ‫برملانيني‬ ‫�د‬�‫جن‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ومنظمات‬ ،‫هيئات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ،‫دول‬ ‫و�سفراء‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫لدى‬ .‫مدين‬‫جمتمع‬‫ون�شطاء‬،‫انتخابية‬ ‫املهمة؟‬ ‫قبل‬ ‫هبا‬ ‫تقومون‬ ‫التي‬ ‫االستعدادات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫االنتخابية‬ ‫�دورات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫إفريقيا‬� ‫�شهدت‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ستكون‬ ‫بقية‬ ‫وهناك‬ ،‫انتخابات‬ 9 ‫أو‬� 8 ‫قرابة‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬‫ل‬‫�سمحت‬‫الكثافة‬‫وهذه‬،‫الو�سطى‬‫إفريقيا‬�‫منها‬،‫القادمة‬ .‫املراقبة‬‫يف‬‫بامل�شاركة‬ ،‫ومفيدة‬ ‫جدا‬ ‫ومهمة‬ ‫جيدة‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫�شخ�صيا‬ ‫أنا‬� ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ن�شاطي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املهام‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫تعودي‬ ‫وبحكم‬ ‫على‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫املكونني‬ ‫من‬ ‫كنت‬ ّ‫أني‬� ‫وبحكم‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ،‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫التكوينية‬ ‫�دورات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫وتلقيت‬ ،‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ .‫ب�سرعة‬‫الدور‬‫مع‬‫أقلمت‬�‫وت‬،‫كبرية‬‫�صعوبات‬‫أجد‬�‫مل‬ ‫إين‬�‫ف‬ ‫كبرية‬ ‫فر�صة‬ ‫ومتنحك‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫تك�سبك‬ ‫التجربة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫يف‬ ‫املهمة‬ ‫أو‬� ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ساعدك‬ ،‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫ونظامها‬ ‫هياكلها‬ ‫ومالم�سة‬ ‫وخ�صو�صياتها‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫مكونات‬ .‫ؤوليها‬�‫م�س‬‫وخمتلف‬‫ال�سيا�سي‬ ‫مكونات‬ ‫مع‬ ‫ولقاءات‬ ‫وملتقيات‬ ‫ندوات‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫ويعقد‬ ‫التكوين‬‫يف‬‫تكميلية‬‫ح�ص�صا‬‫وينظم‬،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫ومع‬‫الدولة‬‫تلك‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ :‫حوار‬ :‫للفجر‬ ‫كسيكيس‬ ‫دبش‬ ‫مجيلة‬‫االنتخاب‬ ‫ليوم‬ ‫وي�ستعد‬ ،‫االنتخابية‬ ‫املراقبة‬ ‫أبجديات‬�‫ب‬ ‫والتذكري‬ .‫كبريا‬‫ا�ستعدادا‬ ‫؟‬ ‫االنتخابات‬ ‫يوم‬ ‫تتوزعون‬ ‫كيف‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬ ‫عليه‬ ‫ي�شرف‬ ‫كمالحظني‬ ‫دورنا‬ ‫إن‬� ‫بني‬ ‫تتوزع‬ ‫جمموعات‬ ‫إىل‬� ‫تق�سيمنا‬ ‫ويقع‬ ،‫البعثة‬ ‫رئي�س‬ ‫ويديره‬ ‫الكثافة‬‫ح�سب‬‫الغالب‬‫يف‬‫اختيارها‬‫يقع‬‫التي‬‫كعينات‬‫املختارة‬‫املكاتب‬ ‫فمثال‬ ،‫جميعها‬ ‫ى‬ّ‫تغط‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املكاتب‬ ‫كثافة‬ ‫أمام‬� ‫أنه‬‫ل‬ ،‫ال�سكانية‬ .‫اقرتاع‬‫مكتب‬‫ألف‬�19‫من‬‫أكرث‬�‫هناك‬‫كان‬‫النيجر‬‫يف‬ ،‫الغالب‬‫يف‬‫أة‬�‫وامر‬‫رجل‬‫فيها‬‫يكون‬‫أن‬�‫جمموعة‬‫كل‬‫يف‬‫وي�شرتط‬ ‫أو‬� ‫�سابق‬ ‫وزير‬ ‫أو‬� ‫ك�سفري‬ ‫مرموقة‬ ‫�شخ�صية‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� .‫برملاين‬‫نائب‬ ‫يقع‬‫تقرير‬‫�شكل‬‫يف‬‫با�ستمارات‬‫منهم‬‫كل‬‫ويعود‬‫ؤالءن‬�‫ه‬‫ويتوزع‬ ،‫أليفي‬�‫ت‬ ‫تقرير‬ ‫منها‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫وي‬ ،‫االنتخابات‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫جتميعها‬ ‫خالل‬‫عنه‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫ويقع‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫لالحتاد‬‫الر�سمي‬‫التقرير‬‫هو‬‫يكون‬ .‫للنقا�ش‬‫�صحفية‬‫ندوة‬ ‫التي‬‫التقارير‬‫بني‬‫من‬‫تقرير‬‫أهم‬�‫ويعترب‬،‫كبرية‬‫قيمة‬‫التقرير‬‫لهذا‬ ‫ال�صرب‬ ‫بفارغ‬ ‫ينتظرون‬ ‫واملنظمات‬ ‫الدوليني‬ ‫املراقبني‬ ‫وكل‬ ،‫ت�صدر‬ ‫متت‬”‫�شاد‬ّ‫ت‬‫“ال‬‫جتربة‬‫يف‬‫فمثال‬،‫�سيقوله‬‫ما‬‫و‬،‫التقرير‬‫هذا‬‫خمرجات‬ ‫بني‬ ‫امل�سافات‬ ‫تباعد‬ ‫بحكم‬ 12 ‫يوم‬ ‫وجتمعنا‬ ،10 ‫يوم‬ ‫االنتخابات‬ .‫اليوم‬‫ذلك‬‫م�ساء‬‫عنه‬‫أعلن‬�‫نهائيا‬‫تقريرا‬‫فنا‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫و‬،‫املدن‬ ،‫انتباهي‬ ‫لفتت‬ ”‫“ت�شاد‬ ‫جتربة‬ ‫يف‬ ‫مالحظة‬ ‫إىل‬� ‫أ�شري‬� ‫أن‬� ّ‫د‬‫أو‬� ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الرقابي‬ ‫دورها‬ ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫للمنظمات‬ ‫تام‬ ‫�شبه‬ ‫غياب‬ ‫وهي‬ ‫وقد‬ ،‫بكثافة‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫“النيجر”؛‬ ‫جتربة‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ،‫البلد‬ .‫أمريكا‬�‫�سفرية‬‫مع‬‫املكتب‬‫نف�س‬‫يف‬‫كنت‬ ‫االنتخابية؟‬ ‫التجارب‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫مالحظاتك‬ ّ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫فيفري‬26‫إىل‬�15‫من‬‫النيجر‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬:‫جتربتان‬‫يل‬‫كانت‬‫لقد‬ ‫إىل‬� 01 ‫من‬ ‫الت�شاد‬ ‫يف‬ ‫والثانية‬ ،‫ورئا�سية‬ ‫ت�شريعية‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ،‫جدا‬ ‫ومهمتان‬ ‫جميلتان‬ ‫جتربتان‬ ‫وهما‬ ،‫أفريل‬� 10 ‫اجلو‬ ‫وعلى‬ ،‫إفريقيا‬� ‫بدول‬ ‫العام‬ ّ‫اجلو‬ ‫على‬ ‫انطباعات‬ ‫ّة‬‫د‬‫بع‬ ‫خاللهما‬ .‫هناك‬‫االنتخابي‬ ‫التي‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫معظم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شري‬� ‫التنظيم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أوال‬� ،‫االنتخابات‬ ‫على‬ ‫ت�شرف‬ ‫م�ستقلة‬ ‫انتخابية‬ ‫إدارة‬� ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫زرتها‬ ‫فهذه‬ ،‫االختالف‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ،‫عندنا‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ ‫مثل‬ ‫فكل‬ ،‫ني‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ممثلة‬ ‫الحظت‬ ‫كما‬ ‫الهيئات‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫أنها‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫متثيله‬ ‫له‬ ‫حزب‬ .‫املدين‬‫املجتمع‬‫ن�شطاء‬ ‫�سوء‬ ‫هو‬ ‫نالحظه‬ ‫فما‬ ،‫االنتخابية‬ ‫العملية‬ ‫إدارة‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أما‬� ‫التكوين‬ ‫ونق�ص‬ ‫التجربة‬ ‫نق�ص‬ ‫إىل‬� ‫أ�سبابه‬� ‫تعود‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫يف‬‫الفادح‬‫النق�ص‬‫هو‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سبب‬‫يبقى‬‫وطبعا‬،‫امل�شرفني‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ل‬ .‫الدول‬‫هذه‬‫فقر‬‫ب�سبب‬‫املادية‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫إىل‬� ‫تفتقر‬ ‫االنتخابية‬ ‫املكاتب‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫عليه‬ ‫�شاهدة‬ ‫كنت‬ ‫فما‬ ‫يف‬ ‫النق�ص‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫ولوازم‬ ‫االنتخابية‬ ‫ثالثة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫خم�سة‬ ‫من‬ ‫جتد‬ ‫فمثال‬ ،‫واالن�ضباط‬ ‫الب�شري‬ ‫العن�صر‬ .‫باملكتب‬‫حا�ضرين‬‫فقط‬ ،‫ت�شاد‬‫يف‬‫أيته‬�‫ر‬‫مبا‬‫مقارنة‬‫ّة‬‫د‬‫ح‬‫أقل‬�‫الو�ضع‬‫فكان‬،‫النيجر‬‫يف‬‫أما‬� ‫من‬ ‫كثري‬ ‫توفر‬ ‫مع‬ ،‫االنتخابات‬ ‫فيها‬ ‫تقام‬ ‫مدار�س‬ ‫بالنيجر‬ ‫كانت‬ ‫فاغ‬ .‫بت�شاد‬‫املكاتب‬‫عديد‬‫يف‬‫إطالقا‬�‫متوفرا‬‫يكن‬‫مل‬ ‫ذلك‬‫إن‬�‫ف‬،‫امل�ستلزمات‬ ‫كانت‬‫فقد‬،‫اخللوات‬‫يف‬‫كبريا‬‫نق�صا‬‫الحظت‬‫النيجر‬‫يف‬‫أين‬�‫أذكر‬� ،‫قما�ش‬ ‫بقطعة‬ ‫تغطيان‬ ‫طاولتني‬ ‫ي�ضعوا‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫جدا‬ ‫بدائية‬ ‫بطرق‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫اقرتاع‬‫مكاتب‬‫أرى‬�‫مرة‬‫أول‬�‫أنا‬�‫ف‬‫أعقد؛‬�‫كان‬‫بالت�شاد‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬ ‫غطاء‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫اخللوة‬ ‫وتكون‬ ،‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتت‬ ‫الطلق‬ ‫الهواء‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬� ‫كما‬ ،‫إمكانياتهم‬� ‫هي‬ ‫وتلك‬ ،‫ال�شجرة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫يعلق‬ ‫بال�ستيكي‬ ‫أجزاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ويف‬ ،‫االنتخابية‬ ‫الوحدة‬ ‫رئي�س‬ ‫منزل‬ ‫أمام‬� ‫ينتخبون‬ ‫والوافدين‬ ‫ل‬ ّ‫الرح‬ ‫إقامة‬‫ل‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤها‬�‫جز‬ ‫يخ�ص�ص‬ ‫التي‬ ‫املدار�س‬ ‫من‬ .‫أرياف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫فحيثما‬ ،‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫اال‬ ‫مكاتب‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫كثافة‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫�ير‬‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫تقريب‬ ‫هي‬ ‫والغاية‬ ،‫بع�ضها‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫وهي‬ ،‫مكتبا‬ ‫جتد‬ ،‫حتركت‬ .‫املواطن‬‫من‬‫املكاتب‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫من‬ ”‫إ�ضاءة‬� ‫أدوات‬�“ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫انتباهي‬ ‫لفت‬ ‫كما‬ ‫أن‬�‫فبمجرد‬،‫املكاتب‬‫عديد‬‫يف‬‫كهربائي‬‫نور‬‫يوجد‬‫ال‬‫أنه‬‫ل‬‫االنتخابية؛‬ ‫إ�ضاءة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫اجلوالة‬ ‫الهواتف‬ ‫أ�ضواء‬� ‫إال‬� ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫الظالم‬ ‫ينزل‬ .‫الفرز‬‫عملية‬‫عليها‬‫تقع‬‫التي‬ ‫النعدام‬ ‫االنتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫أذ‬�‫و‬ .‫�صناديق‬‫أقر�ضتها‬�‫و‬‫بوركينافا�سو‬‫فتدخلت‬،‫ال�صناديق‬ ‫ال�سجل‬‫كان‬‫فقد‬‫ت�شاد؛‬‫يف‬‫انتباهي‬‫لفتت‬‫مالحظة‬‫أ�سوق‬�‫أن‬�‫أريد‬� ‫بطاقة‬ ‫ورقم‬ ‫ا�سمه‬ :‫الناخب‬ ‫بيانات‬ ‫كامل‬ ‫وفيه‬ ،‫متميزا‬ ‫االنتخابي‬ ،‫مي�ضي‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ومربع‬ ‫أي�ضا‬� ‫و�صورته‬ ‫الناخب‬ ‫بطاقة‬ ‫�م‬�‫ق‬‫ور‬ ‫هويته‬ .‫نره‬‫مل‬‫تون�س‬‫يف‬‫حتى‬‫وهذا‬ ‫؟‬ ‫املشاكل‬ ‫هذه‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫اإلفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫دور‬ ‫أين‬ ‫لكن‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫قام‬ ‫الكبري‬ ‫الفقر‬ ‫وهذا‬ ‫املعاناة‬ ‫هذه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫ونادينا‬ ،‫التدخل‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫بالت�شديد‬ ‫املنا�سبات‬ ‫عديد‬ ‫االنتخابات‬ ‫بتنظيم‬ ‫تعنى‬ ‫إفريقية‬� ‫هيئة‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫بالتعجيل‬ ‫دورة‬ ‫وتي�سر‬ ،‫النواحي‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫دعمها‬ ‫على‬ ‫وت�شرف‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫من‬‫فيها‬‫والنظر‬‫عليها‬‫امل�صادقة‬‫يقع‬‫مل‬‫لكن‬،‫االنتخابات‬‫تنظيم‬‫عملية‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫قبل‬ ‫الربوع؟‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫اإلقبال‬ ‫نسبة‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ ‫فعال‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫هو‬ ‫انتباهي‬ ‫لفت‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ‫من‬ 2011 ‫فمنذ‬ ،‫املتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫جتدها‬ ‫ال‬ ‫إنك‬� ‫بل‬ ،‫جدا‬ ‫عالية‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�م‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ،‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ق‬‫و‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫وقد‬ ،‫دول‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫املئة‬ ‫يف‬ 67 ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سب‬ ‫فاقت‬ ‫إذ‬� ‫6102؛‬ ‫خمتلف‬ ‫ومن‬ ،‫أكرث‬�‫و‬ ‫�ساعات‬ 5 ‫ملدة‬ ‫الناخب‬ ‫فيها‬ ‫يقف‬ ‫طويلة‬ ‫�صفوفا‬ .‫وال�شباب‬‫أة‬�‫للمر‬‫ملفتة‬‫م�شاركة‬‫الحظت‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬،‫أعمار‬‫ل‬‫وا‬‫أجنا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلاحمة‬ ‫والرغبة‬ ‫اجلديدة‬ ‫والعقلية‬ ‫اليقظة‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� ‫�صناديق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املعقد‬ ‫ال�صعب‬ ‫الو�ضع‬ ‫تغري‬ ‫يف‬ ‫التي‬ ‫الدامية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫واالنقالبات‬ ‫ال�صراعات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ،‫االقرتاع‬ ‫يف‬ ‫قطعت‬ ‫ال�شعوب‬ ‫فهذه‬ ،‫فيها‬ ‫رغبة‬ ‫أي‬� ‫لهم‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ‫منها‬ ‫�سئموا‬ ‫الحظت‬ ‫كما‬ ،‫تريدها‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ‫االنقالبات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫دول‬‫يف‬‫حدث‬‫ما‬‫بعد‬‫خا�صة‬،‫الثورات‬‫يريدون‬‫ال‬‫أنهم‬�‫عن‬‫عربوا‬‫أنهم‬� ‫الفي�صل‬ ‫هو‬ ‫ال�صندوق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريين‬ ،‫العربي‬ ‫بالربيع‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ .‫للتغيري‬‫الوحيد‬ ‫؟‬ ‫املرتشحني‬ ‫بني‬ ‫املنافسة‬ ‫رأيت‬ ‫كيف‬ ‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫للمعار�ضة‬ ‫القوية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫هو‬ ‫يالحظ‬ ‫ما‬ ‫دورة‬ ‫إىل‬� ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫وهي‬ ،‫وطي�سها‬ ‫ويحمى‬ ‫املناف�سة‬ ‫فيها‬ ّ‫د‬‫ت�شت‬ ‫أ�ضرب‬�‫و‬ ،‫وامل�صداقية‬ ‫ال�شفافية‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫فيها‬ ‫أن‬� ‫الحظت‬ ‫كما‬ ،‫ثانية‬ ‫الرئي�س‬ ‫بني‬ ‫كبرية‬ ‫املناف�سة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫الت�شاد‬ ‫يف‬ ‫أيته‬�‫ر‬ ‫ما‬ ‫مثال‬ ‫ع�ضو‬ ‫أي�ضا‬� ‫وهو‬ ،‫حكومته‬ ‫يف‬ ‫وزيرا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ومعار�ضه‬ ‫احلايل‬ .‫بالنتيجة‬‫التكهن‬‫ميكن‬‫ال‬ ‫أنه‬�‫حتى‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫بالربملان‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫يبدي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫أرى‬� ‫مل�سته‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أين‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫إجنازات‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫حقق‬‫تعبريهم‬‫ح�سب‬‫أنه‬‫ل‬‫احلايل؛‬‫الرئي�س‬‫موا�صلة‬ ‫غري‬‫دول‬6‫حميط‬‫يف‬‫تتموقع‬‫فالت�شاد‬،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫خا�صة‬ ‫وم�صر‬ ‫ال�سودان‬ ‫وجنوب‬ ‫وليبيا‬ ‫مايل‬ ‫منها‬ ،‫وملتهبة‬ ‫أمنيا‬� ‫م�ستقرة‬ .‫وغريها‬ ‫الفتة‬ ‫ميزة‬ ‫مع‬ ‫الثاين‬ ‫الدور‬ ‫إىل‬� ‫املرور‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ،‫النيجر‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ‫االنتخابية‬ ‫معركته‬ ‫خا�ض‬ ‫املعار�ض‬ ‫املرت�شح‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ ،‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫لالنتباه‬ ،‫النيجر‬ ‫يف‬ ‫معروف‬ ‫وزعيم‬ ‫�شر�س‬ ‫معار�ض‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سجن‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ّ‫ر‬��‫م‬‫و‬ ،‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫الثانية‬ ‫اخلتامية‬ ‫الكلمة‬ ‫وطرحه‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫مبثل‬ ‫االهتمام‬ ‫على‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أ�شكر‬� ‫أما‬� ،‫الكبرية‬ ‫أهميته‬� ‫رغم‬ ‫الكايف‬ ‫االهتمام‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫جدا‬ ‫ومفيدة‬ ‫ممتعة‬ ‫فعال‬ ‫فهي‬ ،‫التجربة‬ ‫عن‬ ‫جمل�س‬ ‫نواب‬ ‫وتك�سب‬ ‫تون�س‬ ‫متثل‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫الوطني؛‬ ‫امل�ستوى‬ ‫وعلى‬ ‫كما‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫على‬ ‫وتطلعهم‬ ‫كبرية‬ ‫برة‬�‫خ‬ ‫ال�شعب‬ ‫وتوثيق‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫الكبري‬ ‫االهتمام‬ ‫�لاء‬‫ي‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫انه‬ ‫التعاون‬ ‫اوجه‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫مع‬ ‫االفارقة‬ ‫أ�شقائنا‬�‫ب‬ ‫عالقاتها‬ .‫االفريقية‬‫الدول‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫بكرا‬‫مازال‬‫وبع�ضها‬‫واال�ستثمار‬ ‫املظلة‬‫واالحتاد‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫الربملان‬‫إىل‬�‫أتوجه‬�‫إين‬�‫ف‬،‫ندائي‬‫عن‬‫أما‬� ‫هيكل‬‫وبعث‬‫الدول‬‫تلك‬‫دعم‬‫يف‬‫وب�سرعة‬‫بجدية‬‫يفكروا‬‫أن‬�‫ب‬‫له‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫إفريقيا‬� ‫كل‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫لتنظيم‬ ‫�ادي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫ي�شرف‬ ‫وحتقق‬ ‫الدامية‬ ‫واملعارك‬ ‫احلروب‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫تتمكن‬ .‫التقاتل‬‫من‬‫فيها‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫يحمي‬‫اال�ستقرار‬‫من‬‫نوعا‬ ‫متتلكه‬‫وما‬‫الديمقراطية‬‫يف‬‫جتارب‬‫من‬‫اإلفريقية‬‫الدول‬‫من‬‫الكثري‬‫تعيشه‬‫ما‬‫التونسيني‬‫من‬‫الكثري‬‫جيهل‬ ‫بالقارة‬ ‫وثيق‬ ‫بشكل‬ ‫مرتبط‬ ‫واالقتصادي‬ ‫واحلضاري‬ ‫اجلغرايف‬ ‫تونس‬ ‫انتامء‬ ‫أن‬ ‫كام‬ .‫وامكانيات‬ ‫ثروات‬ ‫من‬ ‫النائبة‬ .‫وقضاياها‬ ‫افريقيا‬ ‫اىل‬ ‫االلتفات‬ ‫التونسية‬ ‫الدستورية‬ ‫واملؤسسات‬ ‫تونس‬ ‫عىل‬ ‫يفرض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫السمراء‬ ‫حول‬ ‫ومالحظاهتا‬ ‫االفريقي‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫جتربتها‬ ‫عن‬ ‫املصافحة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للفجر‬ ‫تتحدث‬ ‫الكسيكيس‬ ‫مجيلة‬ .‫السمراء‬ ‫القارة‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطية‬ ‫التجارب‬ ‫اإلفريقي‬‫البرلمان‬‫إلى‬‫أتوجه‬ ‫له‬‫األولى‬‫المظلة‬‫واالتحاد‬ ‫وبسرعة‬‫بجدية‬‫يفكروا‬‫بأن‬ ‫الدول‬‫تلك‬‫دعم‬‫في‬ ‫على‬‫يشرف‬‫هيكل‬‫وبعث‬ ‫لتنظيم‬‫المادي‬‫الدعم‬ ‫إفريقيا‬‫كل‬‫في‬‫االنتخابات‬ ‫السجل‬‫كان‬‫بالتشاد‬ ‫كامل‬‫وفيه‬،‫متميزا‬‫االنتخابي‬ ‫ورقم‬‫اسمه‬:‫الناخب‬‫بيانات‬ ‫بطاقة‬‫ورقم‬‫هويته‬‫بطاقة‬ ‫أيضا‬‫وصورته‬‫الناخب‬ ‫وهذا‬،‫يمضي‬‫أين‬‫ومربع‬ ‫نره‬‫لم‬‫تونس‬‫في‬‫حتى‬ ‫االنتخابية‬ ‫التجارب‬ ‫في‬ ‫سريع‬ ‫تطور‬ ‫االلتفات‬ ‫وعلينا‬ ‫إفريقيا‬ ‫بدول‬ ‫السمراء‬ ‫القارة‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬
  • 7.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬12 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬13 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫الله‬‫ر�سول‬‫عن‬‫عنه‬‫الله‬‫ر�ضي‬‫هريرة‬‫أبي‬�‫عن‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫فينا‬ ‫املفل�س‬ :‫قالوا‬ ‫املفل�س؟‬ ‫من‬ ‫أتدرون‬�“ :‫قال‬ ‫أنه‬� ‫و�سلم‬ ‫من‬ ‫املفل�س‬ ‫ان‬ :‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫فقال‬ ،‫متاع‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫درهم‬ ‫وقد‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ،‫وزكاة‬ ‫و�صيام‬ ‫ب�صالة‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫أمتي‬� ،‫هذا‬‫دماء‬‫و�سفك‬،‫هذا‬‫مال‬‫أكل‬�‫و‬،‫هذا‬‫وقذف‬،‫هذا‬‫و�سب‬‫هذا‬‫�شتم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ح�سناته‬ ‫من‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫ح�سناته‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫فيعطى‬ ،‫�ذا‬�‫ه‬ ‫و�ضرب‬ ‫فطرحت‬ ‫خطاياهم‬ ‫من‬ ‫أخذ‬� ‫عليه‬ ‫ما‬ ‫يق�ضي‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫ح�سناته‬ ‫فنيت‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫�صدق‬ ”‫النار‬ ‫يف‬ ‫طرح‬ ‫ثم‬ ‫عليه‬ )‫م�سلم‬ ‫(رواه‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫تعليميا‬ ‫منهجيا‬ ‫أ�صحابه‬� ‫مع‬ ‫�ص‬ ‫الر�سول‬ ‫اعتمد‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يطرح‬ ‫إنه‬�،‫التلقني‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫وال‬ ‫التقومي‬ ‫ثم‬ ‫االختبار‬ ‫منهج‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ويعدل‬ ‫ي�صوب‬ ‫ثم‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫إىل‬� ‫ي�ستمع‬ ‫باحلقيقة‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعرفة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫�شريكا‬ ‫بكونه‬ َ‫م‬‫املتعل‬ ‫�شعر‬ُ‫ي‬ ‫باحلدث‬ ‫الت�صاقه‬ ‫فيكون‬ ‫الذهنية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�شعره‬ُ‫ي‬ ‫كما‬ ‫ال�صحابة‬‫أحد‬�‫لخ�صه‬ُ‫ي‬‫منهج‬‫وهو‬‫حيوية‬‫أكرث‬�‫و‬‫أكرب‬�‫وباملعلومة‬ ”‫أنا‬‫ل‬‫مي‬‫ثم‬‫نا‬ُ‫غ‬‫فر‬ُ‫ي‬‫أرقم‬‫ل‬‫ا‬‫ببيت‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫بقوله:”كان‬ ‫أهم‬‫ل‬‫مي‬ ‫ثم‬ ‫ال�سلبي‬ ‫واملوروث‬ ‫والقدمية‬ ‫الت�صورات‬ ‫من‬ ‫فرغهم‬ُ‫ي‬ .‫والت�صورات‬ ‫واحلقائق‬ ‫والقيم‬ ‫املعارف‬ ‫من‬ ‫نا�سب‬ُ‫ي‬ ‫مبا‬ ‫مفهوم‬ ‫يف‬ ‫�صحابته‬ ‫�ص‬ ‫الر�سول‬ ‫يخترب‬ ‫احلديث‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫لبناء‬ ‫مقدمة‬ ‫يريده‬ ‫ولكنه‬ ‫جوابهم‬ ‫�سبقا‬ُ‫م‬ ‫يعلم‬ ‫وهو‬ ”‫إفال�س‬‫ل‬‫“ا‬ ‫ماديا‬ ‫تقليديا‬ ‫تعريفا‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعرفون‬ ‫إنهم‬�،‫اجلديد‬ ‫الت�صور‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫مفهوم‬ ‫وهو‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدراهم‬ ‫من‬ ‫اليدين‬ ‫فراغ‬ ‫مفاده‬ ‫يف‬‫ترى‬‫ال‬‫أفق‬‫ل‬‫ا‬‫�ضيقة‬‫الت�صور‬‫حمدودة‬‫املعاين‬‫من‬‫خاوية‬‫بيئة‬ ‫للتناف�س‬‫ف�ضاء‬‫إال‬�‫الدنيا‬‫يف‬‫ترى‬‫وال‬‫ا�ستهالكيا‬‫كائنا‬‫إال‬�‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطبقية‬ ‫واملواقع‬ ‫باملكت�سبات‬ ‫وللتفاخر‬ ‫وال�شهوات‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وال‬ ‫واجلماليات‬ ‫للكماالت‬ ‫تنجذب‬ ‫وال‬ ‫والقيم‬ ‫باملعاين‬ ‫تتعلق‬ ‫وال‬ .‫آخرة‬�‫و‬ ‫دنيا‬ ‫بني‬ ‫تربط‬ ،‫ال�سامعني‬ ‫أذهان‬� ‫يف‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫بقي‬ُ‫ي‬ ‫�ص‬ ‫الر�سول‬ ‫الفكرة‬ ‫لتقبل‬ ُ‫د‬‫بع‬ ‫اجلاهز‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫بديله‬ ‫ويقدم‬ ‫جوابهم‬ ‫لغي‬ُ‫ي‬ ُ‫د‬‫ح�صا‬ ‫�سيكون‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫فل�سفة‬ ‫يف‬ ”‫اجلديدة...”املفل�س‬ ‫ظنوا‬ ‫الواهمة...الذين‬ ‫وانتظاراته‬ ‫ح�ساباته‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫آخرته‬� ‫ال�شعائر‬ ‫ترتجمها‬ ‫باخلالق‬ ‫عمودية‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬ ”‫“العبادة‬ ‫أن‬� ‫ودون‬ ‫اجتماعية‬ ‫م�ضامني‬ ‫دون‬ ‫وزكاة‬ ‫و�صالة‬ ‫�صيام‬ ‫من‬ ‫الباهتة‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫وبالعامل‬ ‫بالنا�س‬ ‫أفقي‬� ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫عالئقي‬ ‫أثر‬� ‫أزمنة‬�‫و‬‫أمكنة‬�‫هو‬‫ومبا‬‫عاقلة‬‫وغري‬‫عاقلة‬‫وكائنات‬‫طبيعية‬‫عنا�صر‬ ‫أن‬�‫وظلما‬‫جهال‬‫ظنوا‬‫الذين‬..‫وتفا�صيل‬‫أفعال‬�‫و‬‫معارف‬‫هو‬‫ومبا‬ ‫عن‬ ‫معدودات‬ ‫أيام‬‫ل‬ ‫إم�ساك‬�‫و‬ ‫ال�صالة‬ ‫يف‬ ‫حركات‬ ‫منهم‬ ‫يكفيه‬ ‫الله‬ ‫اجلنة‬ ‫دخلهم‬ُ‫ي‬ ‫حتى‬ ‫للفقراء‬ ‫الدراهم‬ ‫بع�ض‬ ‫ودفع‬ ‫وال�شرب‬ ‫أكل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجدون‬ ‫حني‬ ‫�صدمون‬ُ‫ي‬‫االجتماعية،�س‬ ‫عالقاتهم‬ ‫مللف‬ ‫التفات‬ ‫دون‬ ‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدالة‬ ‫أجربتهم‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫احل�سنات‬ ‫من‬ ‫خاويا‬ ‫ر�صيدهم‬ ‫من‬ ٌ‫دين‬ ‫عليهم‬ ‫لهم‬ ‫الذين‬ ‫لكل‬ ‫ديونهم‬ ‫كل‬ ‫ت�سديد‬ ‫على‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫امل�ستجمعة‬‫ح�سناتهم‬‫من‬‫...�سيدفعون‬‫دم‬‫أو‬�‫أمل‬�‫أو‬�‫عر�ض‬‫أو‬�‫مال‬ ‫آخرين‬‫ل‬ ‫مدينني‬ ‫ويظلون‬ ‫احل�سنات‬ ‫تلك‬ ‫تنفذ‬ ‫وقد‬ ‫ال�شعائر‬ ‫من‬ ‫أنهم‬� ‫ظنوا‬ ‫وقد‬ ‫جهنم‬ ‫يف‬ ‫بهم‬ ‫لقى‬ُ‫ي‬ ‫ثم‬ ‫�سيئاتهم‬ ‫عنهم‬ ‫فيتحملون‬ .‫اجلنة‬ ‫أهل‬� ‫من‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الله‬ ‫عباد‬ ‫إيذاء‬� ‫مع‬ ‫يجتمع‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫ا�سرت�ضاء‬ ‫إن‬� ‫للمظامل‬ ‫كفرة‬ُ‫م‬ ‫ال�شعائر‬ ‫يف‬ ‫الطاعات‬ ‫جتعل‬ ‫ال‬ ‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدالة‬ ‫عبادة‬‫بني‬‫يف�صلون‬‫فالذين‬،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫وللجرائم‬‫االجتماعية‬ ‫يوم‬”‫إفال�س‬‫ل‬‫ب”ا‬‫املوعودون‬‫هم‬‫ال�سلوكية‬‫اال�ستقامة‬‫وبني‬‫الله‬ ‫الفح�شاء‬ ‫عن‬ ‫تنههم‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫�صالتهم‬ ‫أن‬� ‫يكت�شفون‬ ‫حني‬ ‫القيامة‬ ‫الذي‬ ‫�صيامهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫القيامة‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�شيئا‬ ‫عنهم‬ ‫غني‬ُ‫ت‬ ‫لن‬ ‫واملنكر‬ ‫املقول‬ ‫ومراقبة‬ ‫احليوانية‬ ‫�م‬�‫جل‬‫و‬ ‫الغرائز‬ ‫مغالبة‬ ‫يعلمهم‬ ‫مل‬ ‫الكماالت‬ ‫إىل‬� ‫�اء‬���‫ق‬����‫ت‬‫واالر‬ ‫�ول‬�‫م‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫العملية‬ ‫واال�ستقامة‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعط�ش‬‫اجلوع‬‫عقوبة‬‫من‬‫�ضرب‬‫�سوى‬ .‫احل�ساب‬ ‫يوم‬ ‫أثر‬� ‫وال‬ ‫أجر‬� ‫بال‬ ‫الله‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫الواهمني‬ ‫بع�ض‬ ‫إليهم‬�‫يتقربون‬‫حني‬‫وال�سالطني‬‫امللوك‬‫مع‬‫يتعاملون‬‫كما‬‫وجل‬‫عز‬ ‫حماباتهم‬ ‫ل�ضمان‬ ‫والر�شاوي‬ ‫الهدايا‬ ‫إليهم‬� ‫ويقدمون‬ ‫ويتذللون‬ ‫�ساء‬ ‫أال‬� ‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املواطنة‬ ‫يف‬ ‫لنظرائهم‬ ‫ظلمهم‬ ‫عن‬ ‫وال�سكوت‬ ‫طقو�س‬ ‫من‬ ‫وبينه‬ ‫بيننا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫يغفر‬ ‫قد‬ ‫الله‬ ‫إن‬� ...‫يظنون‬ ‫ما‬ ‫واملوجوعني‬ ‫للمظلومني‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬� ‫تقت�ضي‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ .‫وامل�ست�ضعفني‬ ‫واملغدورين‬ ‫تعاىل‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�رة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ه‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫غدر‬ ‫ثم‬ ‫بي‬ ‫أعطى‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫القيامة‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫خ�صمهم‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫قال:”ثالثة‬ ‫منه‬ ‫فا�ستوفى‬ ‫أجريا‬� ‫أجر‬�‫ا�ست‬ ‫ورجل‬ ‫ه‬َ‫ن‬‫ثم‬ ‫أكل‬�‫ف‬ ‫حرا‬ ‫باع‬ ‫ورجل‬ ‫ل�شخ�ص‬ ‫خ�صيما‬ ‫الله‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� )‫م�سلم‬ ‫أجره”(رواه‬� ‫عطه‬ُ‫ي‬ ‫ومل‬ ‫معه‬ ‫ت�شفع‬ ‫لن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املقرتف‬ ‫�رم‬�ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ج�سامة‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دال‬ ‫فهو‬ ‫ما‬ ‫أنها‬� ‫يكت�شف‬ ‫الثالث‬ ‫اجلرائم‬ ‫لتلك‬ ‫أمل‬�‫واملت‬ ،‫والطقو�س‬ ‫ال�شعائر‬ ‫و�سالمة‬ ‫حرية‬ ‫بيع‬ ‫وجرمية‬ ‫الغدر‬ ‫جرمية‬ :‫الب�شر‬ ‫�ضد‬ ‫جرائم‬ ‫أ�صحاب‬�‫ب‬ ‫يجدر‬ ‫وهنا‬ .‫العمال‬ ‫عرق‬ ‫أكل‬� ‫وجرمية‬ ‫بثمن‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫هلكة‬ُ‫مل‬‫ا‬‫واملعلومات‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ناع‬ ُ‫و�ص‬‫املال‬‫أ�س‬�‫ر‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫ال�سلطة‬ ‫يجدوا‬ ‫أن‬� ‫فاجعة‬ ‫ي�ستح�ضروا‬ ‫أن‬� ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫وا‬ ‫للحرية‬ ‫ال�سالبة‬ ‫ا�ست�ضعفوهم‬ ‫عمن‬ ‫نيابة‬ ‫مبخا�صمتهم‬ ‫يتكفل‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫الله‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫يت�ساءلوا‬ ‫أن‬� ‫واحتقروهم،وعليهم‬ ‫الدنيا‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫ال�ضعفاء‬ ‫حقوق‬ ‫الباهتة‬ ‫و�شعائرهم‬ ‫بطقو�سهم‬ ‫قاي�ض‬ُ‫ي‬‫�س‬ ‫الله‬ ‫عليه‬ ‫علقوا‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫إليهم‬� ‫الله‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬� ‫ينتظرون‬ ‫املظلومني‬ .‫ؤهم؟‬�‫ورجا‬ ‫�صربهم‬ ‫به‬ ‫وتعلق‬ ‫آمالهم‬� ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫اإلسالم‬ ‫إنسانية‬ ‫أو‬ ‫لإلسالم‬ ‫المقاصدي‬ ‫الفهم‬)10 /3( ‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫قائم‬ ‫مو�ضوع‬ ،‫االنتدابات‬ ‫يف‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫الف�ساد‬ ‫واملعطيات‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شري‬ ‫إذ‬� ،‫أ�سباب‬� ‫لعدة‬ ‫و�سيتوا�صل‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ال�ضروري‬ ‫ومن‬ ،‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫ا�ستفحل‬ ‫�سرطان‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫على‬‫احلال‬‫توا�صل‬‫إذا‬�»‫مافيوزية‬‫«دولة‬‫عتبة‬‫على‬‫البالد‬‫أن‬‫ل‬،‫ا�ستئ�صاله‬ ‫�شوقي‬‫الف�ساد‬‫ملكافحة‬‫الوطنية‬‫الهيئة‬‫لرئي�س‬‫ت�صريح‬‫وفق‬‫عليه‬‫هو‬‫ما‬ ‫ّما‬‫د‬‫مق‬،‫الو�ضع‬‫خطورة‬‫إىل‬�‫ّه‬‫ب‬‫ن‬‫أن‬�‫�سبق‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫أن‬�‫كما‬،‫الطبيب‬ ‫الوظيفة‬‫وزارة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫احلرب‬‫هذه‬‫على‬‫ت�ساعد‬‫مقرتحات‬‫لذلك‬ ‫لهذه‬ ‫للت�صدي‬ ‫إجراءات‬� ‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬� ،‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫العمومية‬ ،‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫ّق‬‫ب‬‫وتط‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫�ستنجح‬‫هل‬‫ولكن‬،‫الظاهرة‬ ‫ورق؟‬‫على‬‫حربا‬‫والت�شريعات‬‫القوانني‬‫من‬‫كغريها‬‫�ستكون‬‫أم‬� ‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫قطاع‬‫يف‬‫لالنتداب‬‫استثنائية‬‫أحكام‬ ‫أمر‬�‫يف‬‫الف�ساد‬‫ومكافحة‬‫واحلوكمة‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫وزارة‬‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫يتعلق‬ 2016 ‫مار�س‬ 21 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫م‬ 2016 ‫ل�سنة‬ 372 ‫عدد‬ ‫حكومي‬ ‫بعنوان‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫قطاع‬‫يف‬‫لالنتداب‬‫ا�ستثنائية‬‫أحكام‬�‫ب�ضبط‬ .‫التون�سية‬‫للجمهورية‬‫الر�سمي‬‫بالرائد‬‫ن�شر‬،‫احلالية‬‫ال�سنة‬ ‫للمناظرات‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شر‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫الف�صول‬ ‫بع�ض‬ ّ‫وتن�ص‬ ‫واب‬ ‫ومبوقع‬ ،‫امل�ستقل‬ ‫والعمل‬ ‫للت�شغيل‬ ‫الوطنية‬ ‫بالوكالة‬ ‫اخلارجية‬ ‫العربية‬‫باللغة‬‫يوميتني‬‫ب�صحيفتني‬‫البالغات‬‫إدراج‬�‫عليها‬‫كما‬،‫الوزارة‬ ‫حني‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫تبليغ‬ ‫على‬ ‫للم�ساعدة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سائل‬ ‫وبكل‬ ،‫والفرن�سية‬ ‫املناظرات‬ ‫�ان‬�‫جل‬ ‫ع�ضوية‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضاف‬ ‫كما‬ ،‫املناظرات‬ ‫بهذه‬ ‫املعنيني‬ ‫مبا�شرين‬ )‫مالحظ‬ ‫(ب�صفة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ن�شطاء‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫اثنان‬ ‫ممثالن‬ .‫املجال‬‫يف‬‫والنزاهة‬‫بالكفاءة‬‫لهم‬‫امل�شهود‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫بقطاع‬ ‫املناظرات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�رى‬�‫جت‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫احلكومي‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وين�ص‬ ‫به‬ ‫اجلاري‬ ‫الت�شريع‬ ‫ها‬ّ‫ر‬‫يق‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫وفق‬ ‫اخلارجية‬ ،‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫وعدم‬ ‫وال�شفافية‬ ‫امل�ساواة‬ ‫مبادئ‬ ‫خا�صة‬ ،‫العمل‬ ‫احلكومي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أحكام‬‫ل‬ ‫طبقا‬ ‫املفتوحة‬ ‫املناظرات‬ ‫جميع‬ ‫وتخ�ضع‬ ،‫العمومية‬‫والوظيفة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫للم�صالح‬‫العامة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬‫الحقة‬‫دنيا‬‫لرقابة‬ ‫�شبهات‬‫عن‬‫إ�شعار‬�‫كل‬‫تتابع‬‫بالوزارة‬‫املخت�صة‬‫امل�صالح‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .‫بال�سلطة‬‫االنحراف‬‫أو‬�‫الف�ساد‬ ‫أسايس‬‫أمر‬‫اإلدارات‬‫إصالح‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫املي�ساوي‬ ‫إبراهيم‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صالح‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� »‫«للفجر‬ ‫�شبهة‬ ‫ت�شوبها‬ ‫التي‬ ‫املناظرات‬ ‫إبطال‬�‫ب‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫وزارة‬ ‫أقرته‬� ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫هائال‬ ‫ّا‬‫م‬‫ك‬ ‫لها‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫ف�ساد‬ ‫هذه‬ ‫جت�سيد‬ ‫يف‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫وكيفية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضبط‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫عن‬ ‫ال�سلطة‬ ‫عجز‬ ‫جراء‬ ،‫الواقع‬ ‫�ض‬��‫أر‬� ‫على‬ ‫القوانني‬ .‫أخرى‬�‫عن‬‫أطراف‬�‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫طائلته‬‫حتت‬‫نعي�ش‬‫الذي‬ ‫تون�س‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫حمدثنا‬ ‫أ�شار‬� ،‫آخر‬� ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫كاملة‬ ‫عائالت‬ ‫بها‬ ‫تعمل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫فهناك‬ ،‫املنا�صب‬ ‫توريث‬ ‫هي‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�رات‬�‫ظ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫مور�ست‬ ‫التي‬ ‫املح�سوبية‬ ‫يثبت‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫لالنتداب‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫تعلن‬ ‫مل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫انتدابهم‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫يعملون‬ ‫�شباب‬ ‫بوجود‬ ‫تدخلها‬ ‫عندما‬ ‫أ‬�‫تتفاج‬ ‫مت‬ ‫عندما‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنكر‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫النقابات‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫التق�سيم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫عنه‬ ‫الك�شف‬ % 73 ّ‫أن‬� ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫أن‬� ‫املي�ساوي‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ،‫علمية‬ ‫�شهادات‬ ‫على‬ ‫لة‬ ّ‫متح�ص‬ ‫غري‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وادر‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫�ضعف‬ ‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الباكالوريا‬ ‫�شهادة‬ ‫وهذا‬ ،‫امل�صالح‬ ‫يف‬ ‫ت�ضارب‬ ‫لهم‬ ‫املديرين‬ ‫من‬ 2/ 1 ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫وه�شا�شتها‬ ‫وغري‬ ،‫ناجعة‬ ‫غري‬ ‫إدارة‬� ‫إىل‬� ‫و�صلنا‬ ‫لذلك‬ ،‫املنا�صب‬ ‫توريث‬ ‫عن‬ ‫ناجت‬ ‫مل‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫والرغبة‬ ،‫الكفاءة‬ ‫وتعوزها‬ ،‫نزيهة‬ ‫الف�ساد‬‫ملكافحة‬‫الوطنية‬‫الهيئة‬‫رئي�س‬‫وعلى‬،‫الوزراء‬‫مكاتب‬‫من‬‫تخرج‬ ‫الظاهرة‬ ‫وهذه‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫حماربة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫العمل‬ ‫الطبيب‬ ‫�شوقي‬ ‫ال�سيد‬ .‫واملجتمع‬‫الدولة‬‫تنخر‬‫التي‬ ‫الشفافية‬‫إىل‬‫تفتقر‬‫انتدابات‬ ‫العليا‬‫ال�شهادات‬‫أ�صحاب‬‫ل‬‫املهني‬‫إدماج‬‫ل‬‫ل‬‫التون�سية‬‫اجلمعية‬‫رئي�س‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�شفافية‬ ‫إىل‬� ‫تفتقر‬ ‫االنتدابات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫ر�ضا‬ ‫عادل‬ ‫املناظرات‬ ‫يف‬ ‫بالناجحني‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫املعطيات‬ ‫كل‬ ‫ن�شر‬ ‫عدم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والت�شكيك‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫باب‬ ‫�سيفتح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫انتدابهم‬ ‫مت‬ ‫أ�سا�س‬� ‫أي‬� ‫وعلى‬ ‫ب�شفافية‬ ‫التعامل‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫نزاهة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫لل�شركات‬ ‫�واب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مواقع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعطيات‬ ‫ون�شر‬ ‫االنتدابات‬ ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ،ّ‫م‬‫مه‬ ‫هنا‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫دور‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الوزارات‬ .‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫منها‬‫أكرث‬�‫واملنظمات‬‫اجلمعيات‬‫يف‬‫ثقة‬‫له‬‫املواطن‬‫أن‬� ‫لها‬ ‫لل�سماح‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئا�سة‬ ‫طلبا‬ ‫أر�سلت‬� ‫جمعيته‬ ‫أن‬� ‫ر�ضا‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫املناظرات‬‫يف‬‫ال�شفافية‬‫�سيعزز‬‫ما‬‫وهو‬،‫االنتدابات‬‫مبراقبة‬ ‫املحاسبة‬‫يف‬‫االنتقائية‬‫مع‬‫القطع‬‫رضورة‬ ‫التي‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫�وادي‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ش‬���‫أ‬� »‫يقظ‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�« ‫منظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫وا‬ ،‫دعمها‬ ‫ويجب‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ج‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫وزارة‬ ‫بها‬ ‫تقدمت‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫الوزارة‬ ‫من‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫ّمة‬‫د‬‫املق‬ ‫أر�ض‬�‫على‬‫املقرتحات‬‫هذه‬‫كل‬‫تفعيل‬‫هو‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫ولكن‬،‫وت�شكر‬‫معقولة‬ ‫االنتقائية‬ ‫مع‬ ‫نهائي‬ ‫قطع‬ ‫هناك‬ ‫�ستكون‬ ‫وهل‬ ،‫القانون‬ ‫إنفاذ‬� ‫أي‬� ،‫الواقع‬ ‫وحما�سبة‬،‫اال�ستثناء‬‫داء‬‫من‬‫القدم‬‫منذ‬‫تعاين‬‫تون�س‬‫أن‬‫ل‬،‫املحا�سبة‬‫يف‬ .‫أخرى‬�‫دون‬‫أطراف‬� ‫كل‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫مفتوح‬ ‫بابها‬ »‫يقظ‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�« ‫منظمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ّثنا‬‫د‬‫حم‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫املجتمع‬ ‫ممثلي‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ملحاربة‬ ‫�وات‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ .‫جندها‬‫ال‬ ‫أن‬�‫ميكن‬ ‫كما‬،‫االنتدابات‬‫ملالحظة‬‫املدين‬ ‫عن‬ ‫التبليغ‬ ‫على‬ ‫للت�شجيع‬ ‫كبادرة‬ »‫يقظ‬ ‫أنا‬�« ‫منظمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وي�شار‬ ‫املبلغني‬ ‫بحماية‬ ‫كفيل‬ ‫قانوين‬ ‫نظام‬ ‫توفري‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫والتح�سي�س‬ ‫الف�ساد‬ ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ‫بتنظيم‬ ‫�ستقوم‬ ،‫العقاب‬ ‫من‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫ل‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫وو�ضع‬ ‫وال�شهود‬ ‫طلبة‬ ‫من‬ ‫املعتمدين‬ ‫للمحامني‬ ‫املجال‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تف�سح‬ ‫التي‬ ‫املرافعة‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫ف�ساد‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫مرافعة‬ ‫إلقاء‬� ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫أ�ساتذته‬�‫و‬ ‫القانون‬ ‫غري‬ ‫�راء‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املبلغني‬ ‫بحماية‬ ‫متعلقة‬ ‫قوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ .‫امل�صالح‬‫وت�ضارب‬‫امل�شروع‬ ‫حتكيم‬‫جلنة‬‫أمام‬�‫بالرتافع‬‫كامل‬‫يوم‬‫امتداد‬‫على‬‫املت�سابقون‬‫ويقوم‬ 3 ‫اختيار‬ ‫�سيتم‬ ‫إثرها‬�‫و‬ ،‫والق�ضاة‬ ‫القانون‬ ‫خرباء‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ .‫حمددة‬‫ملعايري‬ ً‫ا‬‫وفق‬‫اليوم‬‫آخر‬�‫يف‬‫فائزين‬ ‫في‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫وزارة‬ ‫إجراءات‬ ‫ستنجح‬ ‫هل‬ ‫ورق؟‬ ‫على‬ ‫حبرا‬ ‫ستكون‬ ‫أم‬ ‫االنتدابات‬ ‫فساد‬ ‫مجابهة‬ ‫الرّياحي‬ ‫مهدي‬ ‫النزيف؟‬ ‫يوقف‬ ‫من‬ ..‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫انتدابات‬ ‫يف‬ ‫الفساد‬ ‫تعيشها‬‫التي‬‫األزمة‬ ،‫المناصب‬‫توريث‬‫هي‬‫تونس‬ ‫مؤسسات‬‫فهناك‬ ،‫كاملة‬‫عائالت‬‫بها‬‫تعمل‬ ‫المحسوبية‬‫يثبت‬‫ما‬‫وهو‬ ‫المناظرات‬‫خالل‬‫مورست‬‫التي‬ ‫مر�سوم‬ ‫تفعيل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫باردو‬ ‫ب�ساحة‬ ‫امل�صري‬ ‫اعت�صام‬ ‫يتوا�صل‬ ‫ومن‬ ‫وقهم‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫من‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫�ضحايا‬ ‫ومتكني‬ ‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫العفو‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫ال�شهرين‬ ‫ّته‬‫د‬‫م‬ ‫�اوزت‬�‫جت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫العموم‬ ‫الوظيفة‬ .‫تنهيه‬ ‫حقيقية‬ ‫إرادة‬�‫و‬ ‫بجدية‬ ‫معه‬ ‫التعاطي‬ "‫بالرا�ضية‬ ‫"ر�ضا‬ ‫لالعت�صام‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫ويف‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ،‫فيه‬ ‫أمنلة‬� ‫قيد‬ ‫يرتاجعوا‬ ‫ولن‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫يف‬ ‫ما�ضون‬ ‫أنهم‬� ‫أنهم‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬� ‫بعد‬ ‫يتو�صلوا‬ ‫مل‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫اجلميع‬ ‫مع‬ ‫توا�صلوا‬ ‫له‬ ‫و�شرحوا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫مع‬ ‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫لهم‬ ‫كان‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫ق�ضيتهم‬ ‫برفع‬ ‫وتعهد‬ ‫ووعدهم‬ ،‫بدقة‬ ‫و�ضعهم‬ .‫نهائيا‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫حل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ال�سيدة‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫لهم‬ ‫كان‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ‫أنه‬� ‫بالرا�ضية‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫ببعث‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫الدولة‬‫حث‬‫ؤولية‬�‫م�س‬‫وحملوها‬‫�سدرين‬‫بن‬‫�سهام‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫ملفات‬ ‫مبعاجلة‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫الكرامة‬ ‫�صندوق‬ ‫وفقر‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�زر‬�‫م‬ ‫و�ضعيات‬ ‫يعي�شون‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫و‬ ‫تعبوا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫يرد‬ ‫أن‬� ‫ودون‬ ‫حقهم‬ ‫ينالوا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫الكثري‬ ‫منهم‬ ‫تويف‬ ‫وقد‬ ،‫وحاجة‬ ."‫ال�شنويف‬ ‫"حمادي‬ ‫املنا�ضل‬ ‫آخرهم‬� ‫ولعل‬ ،‫اعتبارهم‬ ‫لهم‬ ‫مب�شروع‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫علينا‬ ‫يخرجوا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫راعنا‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫و�سحب‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫التفاف‬ ‫فيه‬ ‫أينا‬�‫ر‬ ‫م�صاحلة‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫الدولة‬ ‫تت�صالح‬ ‫أن‬���‫ف‬ ،‫نقبله‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫حتتها‬ ‫من‬ ‫للب�ساط‬ ‫فقد‬ ‫آخر‬� ‫ف�شيء‬ ‫ال�سجناء‬ ‫أما‬� ،‫يعنيها‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫فذلك‬ ‫اقت�صادية‬ ‫جرائم‬ ‫لهم‬ ‫إذالل‬‫ل‬‫وا‬ ‫االغت�صاب‬ ‫من‬ ‫واالنتهاك‬ ‫التعذيب‬ ‫�واع‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أب�شع‬‫ل‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫اليوم‬ ‫لهم‬ ‫االعتذار‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫يحق‬ ‫أفال‬� ،‫أعرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫والتعدي‬ ‫اعتبارهم؟‬ ‫ورد‬ ‫جالديهم‬ ‫من‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫حتولوا‬ ‫أنهم‬� ‫بالرا�ضية‬ ‫قال‬ ‫التحركات‬ ‫عن‬ ‫ثم‬ ‫خمتلف‬ ‫معهم‬ ‫وتوا�صل‬ ‫هناك‬ ‫واعت�صموا‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫داخل‬ ‫إىل‬� ‫خالد‬ ‫للحكومة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫الكتل‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫لكن‬ ،‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫ق�ضيتهم‬ ‫يف‬ ‫بالبحث‬ ‫وتعهدوا‬ ‫�شوكات‬ .‫ومر�ض‬ ‫وعراء‬ ‫جوع‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫ت�سويفا‬ ‫�شبعنا‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫إىل‬� ‫االربعاء‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫حتولوا‬ ‫أنهم‬� ‫أ�ضاف‬� ‫كما‬ ‫نقل‬ ‫فقرروا‬ ‫الرتحاب‬ ‫يجدوا‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬� ‫إال‬� ‫برئي�ستها‬ ‫لاللتقاء‬ ‫والكرامة‬ ‫بني‬ ‫أين‬�‫جز‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعت�صام‬ ‫لي�صبح‬ ‫هناك‬ ‫إىل‬� ‫اعت�صامهم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫عنه‬ ‫تراجع‬ ‫وال‬ ‫�سيتوا�صل‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫ومقر‬ ‫باردو‬ .‫احلقوق‬ ‫ت�سرتجع‬ ‫حتى‬ ‫تفعيل‬ ‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ب‬ ‫�وح‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ب‬ ‫يطالبون‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�دد‬�‫ش‬���‫و‬ ‫الذين‬ ‫�شخ�ص‬ 1370‫ل‬ ‫اال�سمية‬ ‫بالقائمة‬ ‫ومبدهم‬ ‫العفو‬ ‫مر�سوم‬ ‫بالقائمة‬ ‫يطالبون‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ومنعوا‬ ‫يبا�شروا‬ ‫ومل‬ ‫تعيينهم‬ ‫مت‬ ‫دينار‬ ‫آالف‬� 6‫ال‬ "‫ب"ت�سبقة‬ ‫التمتع‬ ‫لهم‬ ‫املخول‬ ‫ملف‬ 700‫ل‬ ‫اال�سمية‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫بحوزة‬ ‫وهي‬ ‫مر�صودة‬ ‫أموالها‬� ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعطلة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫احلاالت‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫إ�ستعجالية‬� ‫منحة‬ ‫م�سمى‬ ‫حتت‬ ،‫والكرامة‬ .‫بها‬ ‫مطالبتهم‬ ‫تكرر‬ ‫رغم‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫تر�صد‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ‫وامل�ستعجلة‬ ‫ت�شكيلها‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫اللجنة‬ ‫يطالبون‬ ‫كما‬ ‫ال�سابقة‬ ‫للجنة‬ ‫بديال‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫برئا�سة‬ .‫املو�ضوع‬ ‫وتو�ضيح‬ ‫اال�سمية‬ ‫القوائم‬ ‫بهذه‬ ‫متدهم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اليوم‬‫�سيقومون‬‫أنهم‬�‫و‬‫متوا�صلة‬‫حتركاتهم‬‫أن‬�‫بالرا�ضية‬‫أكد‬�‫كما‬ ‫تنطلق‬‫مب�سرية‬‫تختم‬،‫النواب‬‫جمل�س‬‫أمام‬�‫احتجاجية‬‫بوقفة‬‫اجلمعة‬ ‫على‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجميع‬ ‫حلثها‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫مقر‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ .‫التفعيل‬ ‫ت�سريع‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫ينقلون‬ ‫العام‬ ‫التشريعي‬ ‫بالعفو‬ ‫المتمتعون‬ ‫والكرامة‬ ‫الحقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫إلى‬ ‫اعتصامهم‬ ‫من‬ ‫جزءا‬
  • 8.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬14 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬15 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫وطنية‬ ،‫واحلرية‬ ‫التململ‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫تعي�ش‬ ‫ب�شكل‬ ‫وتعطلها‬ ‫جتارتهم‬ ‫ك�ساد‬ ‫ي�شتكون‬ ‫الذين‬ ‫التجار‬ ‫عند‬ ‫خا�صة‬ ‫يف‬ ‫الغا�شم‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫عديدة‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫تام‬ ‫�شبه‬ ‫مبنع‬ ‫الليبي‬ ‫الطرف‬ ‫تعنت‬ ‫إىل‬� ‫الك�ساد‬ ‫هذا‬ ‫أ�سباب‬� ‫وتعود‬ ،‫مار�س‬ 7 ‫ومنعهم‬ ‫التجار‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وت�ضييق‬ ،‫الب�ضائع‬ ‫إدخال‬� .‫امل�سالك‬‫خمتلف‬‫من‬‫جتارتهم‬‫مزاولة‬‫من‬ ‫املعرب‬‫نشاط‬‫توقف‬ ‫ال�سيد‬ ‫لل�شغل‬ ‫املحلي‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫قال‬ ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ ‫املنفذ‬ ‫ان�سداد‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ،‫حمتقن‬ ‫باملدينة‬ ‫الو�ضع‬ ‫إن‬� ‫ل�شيهب‬ ‫املح�سن‬ ‫يف‬ ‫املجاالت‬ ‫كل‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫أهايل‬� ‫رزق‬ ‫ملورد‬ ‫الوحيد‬ ‫رحى‬ ‫قطب‬ ‫ميثل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املنفذ‬ ‫بهذا‬ ‫ووثيق‬ ‫�ام‬�‫ت‬ ‫�اط‬�‫ب‬��‫ت‬‫ار‬ ‫يف‬ ‫املدينة‬ ،‫املجاالت‬‫كل‬‫الك�ساد‬ ّ‫م‬‫يع‬‫املعرب‬‫غلق‬‫فبمجرد‬،‫فيها‬‫االقت�صادية‬‫الدورة‬ ‫وحمالت‬ ‫والعطار‬ ‫واجلزار‬ ‫اخل�ضار‬ ‫إىل‬� ‫وتاك�سي‬ ‫أجرة‬� ‫�سيارات‬ ‫من‬ .‫وغريها‬‫املغاربية‬‫وال�سوق‬‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫وال�سوق‬‫ال�صرف‬ ‫إىل‬� ‫دائم‬ ‫�سعي‬ ‫يف‬ ‫حملي‬ ‫�شغل‬ ‫كاحتاد‬ ‫أنهم‬� ‫إىل‬� ‫ل�شيهب‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫بالتوا�صل‬ ‫وذلك‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫الذي‬ ‫اجلهوي‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫بالرجوع‬ ‫وذلك‬ ،‫معها‬ ‫والتن�سيق‬ ‫املتدخلة‬ .‫معها‬‫ويتفاعل‬‫خطواتنا‬‫ّم‬‫ع‬‫يد‬ ‫عدة‬ ‫عقدوا‬ ‫أنهم‬� ‫لل�شغل‬ ‫املحلي‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وبع�ض‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫ولقاءات‬ ‫جل�سات‬ ،‫املا�ضي‬‫مار�س‬‫أواخر‬�‫يف‬‫بالوايل‬‫ل‬ّ‫مطو‬‫اجتماع‬‫أهمها‬�‫لعل‬،‫باملدينة‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬ ‫حلول‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ودقيقة‬ ‫لة‬ ّ‫مف�ص‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫ترا‬�‫ق‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫خالله‬ ‫مت‬ .‫املعرب‬ ‫ورفعها‬‫تفعيلها‬‫يف‬‫ال�سعي‬‫على‬‫االتفاق‬‫ومت‬‫معها‬‫الوايل‬‫جتاوب‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫بجدية‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ،‫العليا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إىل‬� ‫م�صادرنا‬ ‫من‬ ‫علمنا‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫الوايل‬ ‫مع‬ ‫ال�سلطات‬ ‫جتاوب‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ .‫اخلا�صة‬ ‫يف‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلدية‬ ‫غياب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫الطرف‬ ‫مع‬ ‫تباحث‬ ‫جل�سات‬ ‫بعقد‬ ‫العرو�ض‬ ‫جتاهل‬ ‫خا�صة‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ .‫ايجابا‬‫الليبي‬‫اجلانب‬‫معها‬‫تفاعل‬‫والتي‬‫عديدة‬‫جهات‬‫من‬‫الليبي‬ ‫عجز‬ ‫أمام‬�‫و‬ ‫اجلدية‬ ‫وعدم‬ ‫التعنت‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬� ‫أنه‬� ‫ل�شيهب‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫لرئي�س‬ ‫مرا�سلتنا‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ،‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫اجلهوية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫املعتمد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 13 ‫بتاريخ‬ ‫توجيهها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ .ّ‫د‬‫ر‬‫أو‬�‫تفاعل‬‫أي‬�‫ي�صلنا‬‫مل‬‫هذا‬‫النا�س‬‫يوم‬‫إىل‬�‫لكن‬،‫والوايل‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫بتوجيه‬ ‫حديثه‬ ‫ل�شيهب‬ ‫ال�سيد‬ ‫وختم‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫املوا�ضيع‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫جدية‬ ‫بكل‬ ‫بالتدخل‬ ‫ل‬ ّ‫تعج‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫جتارتهم‬ ‫أمني‬�‫وت‬ ‫التجار‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫جدير‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫معرب‬ ‫فتح‬ ‫خا�صة‬ ،‫حلها‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫والفو�ضى‬ ‫االحتقان‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫وحماية‬ ‫وتنظيمها‬ ‫لركوب‬ ‫وبالبالد‬ ‫باملدينة‬ ‫املرتب�صة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫خ�صبة‬ ‫أر�ضية‬� .‫أهلها‬�‫و‬‫البلدة‬‫أمن‬�‫على‬‫ؤ‬�‫جر‬ّ‫ت‬‫وال‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫بيانا‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫أ�صدروا‬� ‫مهنية‬ ‫كمنظمات‬ ‫أنهم‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫يف‬ ‫�سيدخلون‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫وملوحني‬ ،‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ب‬ ‫فيه‬ ‫يطالبون‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫با‬‫مطالبتهم‬‫مع‬‫التفاعل‬‫يتم‬‫مل‬‫إذا‬�‫املقبل‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫عام‬‫إ�ضراب‬� ‫باملعرب‬ ‫التم�سك‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫باملدينة‬ ‫ال�صعب‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫يف‬ ‫املحروقات‬ ‫بع�ض‬ ‫جللب‬ ‫ال�صحراوية‬ ‫امل�سالك‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫�دودي‬�‫حل‬‫ا‬ ،‫الغ�ضب‬ ‫المت�صا�ص‬ ‫حال‬ ‫جعلها‬ ‫إىل‬� ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�سعى‬ ‫التي‬ ‫وال‬‫والعباد‬‫البالد‬‫على‬‫خطورة‬‫وتكت�سي‬‫قانونية‬‫غري‬‫أنها‬�‫نرى‬‫والتي‬ .‫حال‬‫تكون‬‫أن‬�‫يف‬‫نرغب‬ ‫التفاوض‬‫من‬‫الدولة‬‫ب‬ّ‫هتر‬ ‫التون�سية‬ ‫�وة‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫املن�صوري‬ ‫املنجي‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫بني‬ ‫والعراقيل‬ ‫امل�شاكل‬ ‫تكاثر‬ ‫إثر‬� 2012 ‫منذ‬ ‫أحدثت‬� ‫التي‬ ‫الليبية‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� ،‫الر�سمية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الليبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬ ‫امل�شاكل‬ ‫تلك‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫اجلمعية‬ ‫معها‬‫والتن�سيق‬‫حملية‬‫و�سلطات‬‫وم�شايخ‬‫قبائل‬‫وممثلي‬‫جمعيات‬‫من‬ ‫كبري‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫والعالقة‬ ‫الظرفية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫لكل‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ .‫احلاالت‬‫عديد‬‫يف‬ ‫املن�صوري‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫الراهن‬ ‫الو�ضع‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫ورف�ضه‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلانب‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫تع‬ ‫أ�سبابه‬� ‫أكرب‬� ‫من‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ذهب‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫احلدودي‬ ‫املعرب‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫الليبي‬ ‫اجلانب‬ ‫مدينة‬ ‫وعميد‬ ‫املعرب‬ ‫مدير‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫والتقى‬ ‫ليبيا‬ ‫نا�شطني‬ ‫جمموعة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫اجلمارك‬ ‫ومدير‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومدير‬"‫"زوارة‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫لقاء‬ ‫عقد‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫أقنعهم‬�‫و‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫تعذر‬ ‫إن‬� ‫قالوا‬ ‫إنهم‬� ‫بل‬ ‫بالفكرة‬ ‫ورحبوا‬ ‫ووافقوا‬ ،‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫املعرب‬ ‫بن‬‫إىل‬�‫نحن‬‫أتيكم‬�‫�سن‬‫إننا‬�‫ف‬،‫ليبيا‬‫إىل‬�‫التنقل‬‫التون�سية‬‫ال�سلطات‬‫على‬ .‫قردان‬ ‫اجلهوية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫وببقية‬‫بالوايل‬‫ات�صل‬‫أنه‬�‫املن�صوري‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ 28 ‫يوم‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫ومت‬ ،‫بالفكرة‬ ‫فرحبوا‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليهم‬ ‫وعر�ض‬ ‫يف‬‫املعتمدية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫املحلية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫وجتمعت‬،‫الرابعة‬‫ال�ساعة‬‫مار�س‬ ‫وقاال‬ ‫اعتذرا‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫لكن‬ ،‫التون�سي‬ ‫جدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ومدير‬ ‫الوايل‬ ‫انتظار‬ .‫مقنع‬‫�سبب‬ ّ‫أي‬�‫إبداء‬�‫دون‬‫يح�ضرا‬‫أن‬�‫ميكن‬‫ال‬‫إنهما‬� ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫أعلمناه‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الليبي‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫أحرجنا‬� ‫ال�شيء‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ل‬ ّ‫ؤج‬�‫�سي‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫متحججني‬ ‫منه‬ ‫واعتذرنا‬ ،‫للقدوم‬ ‫أهبه‬�‫ت‬ ‫عند‬ ‫االجتماع‬ .‫تو�سعا‬‫أكرث‬�‫ليكون‬ ‫مرا�سلة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫را�سلنا‬ ‫اجلهوية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫عجز‬ ‫أمام‬�‫و‬ .‫التفاعل‬ ‫ننتظر‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫املحلية‬ ‫واجلمعيات‬ ‫املنظمات‬ ‫جمعت‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫اجتمعنا‬ ‫أي�ضا‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ير‬‫ش‬���‫أ‬� ‫هنا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ال�شاحنات‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫الطريق‬ ‫تغلق‬ ‫جمموعات‬ ‫كانت‬ ‫عندما‬ ‫املعتمدية‬ ‫حلول‬ ‫أي‬� ‫جند‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ،‫�شديد‬ ‫غ�ضب‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫املدينة‬ ‫و�سط‬ ‫الليبية‬ .‫املعتمد‬‫ال�سيد‬‫عند‬ ‫اجلدية‬‫غياب‬ ‫ال�سيد‬ ‫قردان‬ ‫بنب‬ ‫والتنمية‬ ‫املواطنة‬ ‫جلمعية‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫حتدث‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وليدة‬ ‫جمعيتهم‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫الفجر‬ ‫إىل‬� ‫�شواط‬ ‫يو�سف‬ ‫التنموي‬‫باجلانب‬‫وتعنى‬،2013‫يف‬‫املدينة‬‫يف‬‫حدثت‬‫التي‬‫ال�سلمية‬ ‫لكل‬‫احللول‬‫إيجاد‬�‫عن‬‫دوما‬‫وتبحث‬،‫باملدينة‬‫العام‬‫أن‬�‫ش‬�‫وبال‬‫والبيئي‬ .‫والعالقة‬‫الظرفية‬‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبارة‬ ‫أنها‬� ‫�شواط‬ ‫بني‬ ‫فقد‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫املرا�سلة‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫مطالبني‬ ،‫�ه‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫باملدينة‬ ‫الراهن‬ ‫للواقع‬ ‫�راءة‬�‫ق‬‫و‬ ‫ا�ستنتاجات‬ ‫عن‬ .‫حقيقية‬‫إرادة‬�‫و‬‫جدية‬‫بكل‬‫التدخل‬‫يف‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫با‬ ‫ون�سائها‬ ‫وبرجالها‬ ‫وكبارها‬ ‫ب�صغارها‬ ‫�صمدت‬ ‫املدينة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ‫كل‬‫ت�ستحق‬‫فهل‬،‫�شجاعة‬‫بكل‬‫و�صدته‬‫ووقفت‬،‫اجلبان‬‫العدوان‬‫وجه‬‫يف‬ ‫م�شاكلها‬‫وتتجاهل‬‫وتخنقها‬‫حتا�صرها‬‫التي‬‫الدولة‬‫قبل‬‫من‬‫إهمال‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬ .‫احلقيقية‬‫وم�شاغلها‬ ‫الطرف‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قبول‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫أ�شري‬�‫و‬ ‫منفذ‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫توا�صلنا‬ ‫لقد‬ ،‫اجلهتني‬ ‫من‬ ‫املعرب‬ ‫لت�سيري‬ ‫الليبي‬ ،‫طرف‬ ‫أي‬� ‫يتبع‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫ميار�س‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫الليبي‬ ‫اجلانب‬ ‫ال�شعب‬ ‫وم�صالح‬ ‫م�شاغل‬ ‫على‬ ‫وال�سهر‬ ‫ليبيا‬ ‫خلدمة‬ ‫موجود‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫تهمه‬‫وال‬،‫بلده‬‫يف‬‫�شرعية‬‫له‬‫طرف‬‫أي‬�‫حكم‬‫حتت‬‫�سيكون‬‫أنه‬�‫و‬،‫الليبي‬ ‫التوا�صل‬ ‫بعدم‬ ‫مت�سكوا‬ ‫لكن‬ ،‫التون�سية‬ ‫لل�سلطات‬ ‫هذا‬ ‫ّنا‬‫ي‬‫وب‬ ،‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬ .‫احلياد‬‫بحجة‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫لطاملا‬ ‫الزمان‬ ‫غدر‬ ‫عىل‬ ‫تأسفن‬ ‫ال‬ ‫كالب‬ ‫األسود‬ ‫جثث‬ ‫عىل‬ ‫رقصت‬ ‫أسيادها‬ ‫عىل‬ ‫تعلو‬ ‫برقصها‬ ‫الحتسبن‬ ‫كالب‬ ‫والكالب‬ ً‫ا‬‫أسود‬ ‫األسود‬ ‫تبقى‬ ً‫ا‬‫جوع‬ ‫الغابات‬ ‫يف‬ ‫األسد‬ ‫متوت‬ ‫الكالب‬ ‫تأكله‬ ‫الضأن‬ ‫وحلم‬ ‫حرير‬ ‫عىل‬ ‫ينام‬ ‫قد‬ ‫جهل‬ ‫وذو‬ ‫الرتاب‬ ‫مفارشه‬ ‫علم‬ ‫وذو‬ ﴾.... ْ‫م‬ُ‫َك‬‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬﴿ ) 3 :‫املائدة‬( ‫عليكم‬ ‫وأمتمت‬ ‫دينكم‬ ‫لكم‬ ‫أكملت‬ ‫{اليوم‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫نزل‬ ‫ما‬ ‫آخر‬ ‫من‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫أمته‬ ‫ثم‬ ،‫أمره‬ ‫أول‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ناقص‬ ‫الدين‬ ‫كان‬ ‫فهل‬ ،)3:‫(املائدة‬ }‫اإلسالم‬ ‫لكم‬ ‫ورضيت‬ ‫نعمتي‬ ‫الكريمة؟‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ ‫الدين‬ ‫إكامل‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ُ‫بعد‬ ‫رسول‬‫ورجع‬.‫حرام‬‫وال‬‫حالل‬‫بعدها‬‫ينزل‬‫فلم‬،‫عرفة‬‫يوم‬‫نزلت‬‫اآلية‬‫هذه‬‫أن‬‫املفرسون‬‫ذكر‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫حججت‬ :‫عميس‬ ‫بنت‬ ‫أسامء‬ ‫قالت‬ .‫فامت‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫فلم‬ ،‫الراحلة‬ ‫عىل‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫جربيل‬ ‫له‬ ‫جتىل‬ ‫إذ‬ ،‫نسري‬ ‫نحن‬ ‫فبينام‬ ،‫احلجة‬ ‫تلك‬ ‫وسلم‬ .َّ‫عيل‬ ‫كان‬ ‫برداء‬ ‫عليه‬ ‫فسجيت‬ ،‫فأتيته‬ ،‫فربكت‬ ،‫القرآن‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫ما‬ ‫ثقل‬ ‫من‬ ‫الراحلة‬ ‫تطق‬ ‫يا‬:‫فقال‬،‫عنه‬‫اهلل‬‫ريض‬‫اخلطاب‬‫بن‬‫عمر‬‫إىل‬‫جاء‬‫اليهود‬‫من‬ ً‫ال‬‫رج‬‫أن‬‫ومسلم‬‫البخاري‬‫وروى‬ .ً‫ا‬‫عيد‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫الختذنا‬ ،‫نزلت‬ ‫اليهود‬ ‫معرش‬ ‫علينا‬ ‫لو‬ ،‫كتابكم‬ ‫يف‬ ‫آية‬ ‫تقرؤون‬ ‫إنكم‬ !‫املؤمنني‬ ‫أمري‬ ‫إين‬ ‫واهلل‬ :‫عمر‬ ‫فقال‬ ،}‫نعمتي‬ ‫عليكم‬ ‫وأمتمت‬ ‫دينكم‬ ‫لكم‬ ‫أكملت‬ ‫{اليوم‬ :‫قوله‬ :‫قال‬ ‫آية؟‬ ُّ‫وأي‬ :‫قال‬ ‫رسول‬ ‫عىل‬ ‫فيها‬ ‫نزلت‬ ‫التي‬ ‫والساعة‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫عىل‬ ‫نزلت‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫ألعلم‬ .‫مجعة‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫عرفة‬ ‫عشية‬ ‫نزلت‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ،}‫دينكم‬ ‫لكم‬ ‫أكملت‬ ‫{اليوم‬ :‫نزلت‬ ‫ملا‬ :‫قال‬ ،‫أبيه‬ ‫عن‬ ‫عنرتة‬ ‫بن‬ ‫هارون‬ ‫عن‬ ‫الطربي‬ ‫روى‬ ‫وقد‬ ‫يبكيك؟‬ ‫ما‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ،‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عمر‬ ‫بكى‬ ،‫األكرب‬ ‫احلج‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ .‫صدقت‬ :‫فقال‬ !‫نقص‬ ‫إال‬ ‫يشء‬ ‫يكمل‬ ‫مل‬ ‫فإنه‬ ،‫ل‬ ُ‫م‬ َ‫ك‬ ‫إذ‬ ‫فأما‬ ،‫ديننا‬ ‫من‬ ‫زيادة‬ ‫يف‬ ‫كنا‬ ‫أنا‬ ‫أبكاين‬ :‫قال‬ ،}‫دينكم‬ ‫لكم‬ ‫أكملت‬ ‫{اليوم‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ :‫قال‬ ،‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫الطربي‬ ‫وروى‬ ‫فال‬ ،‫اإليامن‬ ‫هلم‬ ‫أكمل‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ،‫واملؤمنني‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫نبيه‬ ‫اهلل‬ ‫أخرب‬ :‫قال‬ .‫اإلسالم‬ ‫وهو‬ ‫يسخطه‬ ‫فال‬ ،‫اهلل‬ ‫رضيه‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫أبد‬ ‫ينقصه‬ ‫فال‬ ،‫ذكره‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫أمته‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫أبد‬ ‫زيادة‬ ‫إىل‬ ‫حيتاجون‬ .ً‫ا‬‫أبد‬ ‫الرشائع‬ ‫كانت‬ ‫يعني‬ ،ً‫ال‬‫كام‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫البتة‬ ً‫ا‬‫ناقص‬ ‫كان‬ ‫ما‬ )‫(الدين‬ ‫إن‬ :‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫بعض‬ ‫قال‬ ،‫البعثة‬ ‫وقت‬ ‫أول‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫عامل‬ ‫كان‬ ‫تعاىل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫كافية‬ ‫وقت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫النازلة‬ ،‫الثبوت‬‫بعد‬‫ينسخ‬‫كان‬‫جرم‬‫فال‬،‫فيه‬‫صالح‬‫وال‬،‫الغد‬‫يف‬‫بكامل‬‫ليس‬‫اليوم‬‫هذا‬‫يف‬‫كامل‬‫هو‬‫ما‬‫بأن‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫ببقائها‬ ‫وحكم‬ ،‫كاملة‬ ‫رشيعة‬ ‫اهلل‬ ‫فأنزل‬ ،‫البعثة‬ ‫زمان‬ ‫آخر‬ ‫يف‬ ‫وأما‬ ،‫العدم‬ ‫بعد‬ ‫يزيد‬ ‫وكان‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫كامل‬ ‫والثاين‬ ،‫خمصوص‬ ‫زمان‬ ‫إىل‬ ‫كامل‬ ‫األول‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،ً‫ال‬‫كام‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫فالرشع‬ ،‫القيامة‬ .‫الرازي‬ ‫اختيار‬ ‫وهذا‬ .‫القيامة‬ ‫احلكمة‬ ‫اقتضت‬ ‫الذي‬ ،‫تعاىل‬ ‫هلل‬ ‫املراد‬ ‫البيان‬ ‫إكامل‬ ‫هو‬ )‫(الدين‬ ‫إكامل‬ :‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬ ‫ورشائع‬ ،‫اإلسالم‬ ‫قواعد‬ ‫أحكام‬ ‫وتفاصيل‬ ،‫االعتقاد‬ ‫أحكام‬ ‫نزول‬ ‫بعد‬ ‫فكان‬ ،‫وتفريقه‬ ‫تنجيمه‬ ‫{ونزلنا‬:‫قوله‬‫يف‬‫تعاىل‬‫هلل‬‫املراد‬‫البيان‬‫تم‬‫قد‬‫كله‬‫ذلك‬‫بعد‬‫كان‬،‫اإلسالمي‬‫النظام‬‫وأصول‬،‫املعامالت‬ ،)44:‫(النحل‬ }‫إليهم‬ ‫نزل‬ ‫ما‬ ‫للناس‬ ‫{لتبني‬ :‫وقوله‬ ،)89:‫(النحل‬ }‫يشء‬ ‫لكل‬ ‫تبيانا‬ ‫الكتاب‬ ‫عليك‬ ‫سائر‬ ‫يف‬ ،‫وسياستها‬ ،‫ومعاملتها‬ ،‫عبادهتا‬ ‫يف‬ ‫األمة‬ ‫هدي‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ‫الترشيع‬ ‫جمموع‬ ‫صار‬ ‫بحيث‬ ‫حيتاجه‬ ‫بام‬ ‫وقت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وافي‬ )‫(الدين‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫حاجاهتا‬ ‫إليه‬ ‫تدعو‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ،‫عصورها‬ )‫(الدين‬ ‫فكان‬ ،‫جامعتهم‬ ‫اتسعت‬ ‫ثم‬ ،‫بسيطة‬ ‫املسلمني‬ ‫مجاعة‬ ‫أحوال‬ ‫ابتدأت‬ ‫ولكن‬ .‫املسلمون‬ ‫ليتمكن‬ ‫التدريج‬ ‫بطريق‬ )‫(الدين‬ ‫تعليم‬ ‫كان‬ ‫إذ‬ ‫اتساعها؛‬ ‫بمقدار‬ ‫أحواهلم‬ ‫يف‬ ‫احلاجات‬ ‫لبيان‬ ‫يكفيهم‬ ‫كأكمل‬ ‫أمة‬ ‫وصاروا‬ ،‫الكربى‬ ‫اجلوامع‬ ‫شؤون‬ ‫كل‬ ‫املسلمني‬ ‫جامعة‬ ‫استكملت‬ ‫حتى‬ ،‫ه‬ ُ‫رسوخ‬ )‫(الدين‬ ‫إكامل‬ ‫معنى‬ ‫فذلك‬ ،‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫بحاجاهتم‬ ‫الوفاء‬ ‫به‬ ‫ما‬ )‫(الدين‬ ‫بيان‬ ‫من‬ ‫فكمل‬ ،‫أمة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫غري‬ ‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫مم‬‫األ‬ ‫يف‬ ‫األمة‬ ‫أحوال‬ ‫ولكن‬ ،ً‫ا‬‫ناقص‬ ‫كان‬ )‫(الدين‬ ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وليس‬ .ٍ‫يومئذ‬ ‫هلم‬ .‫اآلية‬ ‫عىل‬ ‫إشكال‬ ‫فال‬ ،‫هلم‬ )‫(الدين‬ ‫كمل‬ ،‫توفرت‬ ‫فلام‬ ،‫مستوفاة‬ :‫سبحانه‬ ‫بذلك‬ ‫يعني‬ :‫الطربي‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،}‫دينا‬ ‫اإلس�لام‬ ‫لكم‬ ‫{ورضيت‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫وأما‬ ‫وفرائضه‬ ‫حدوده‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫رشعت‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ،‫لطاعتي‬ ‫واالنقياد‬ ،‫ألمري‬ ‫االستسالم‬ ‫لكم‬ ‫ورضيت‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫دين‬ ‫لكم‬ ‫به‬ ‫برضاي‬ ‫أعلمتكم‬ :‫أي‬ :‫القرطبي‬ ‫وقال‬ .‫يل‬ ‫منكم‬ ‫طاعة‬ :‫بذلك‬ ‫يعني‬ ،}‫{دينا‬ ‫ومعامله‬ ‫إن‬ ،‫فائدة‬ ‫اليوم‬ ‫بذلك‬ )‫(الرضا‬ ‫الختصاص‬ ‫يكون‬ ‫فال‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫دين‬ ‫لنا‬ ‫باإلسالم‬ ً‫ا‬‫راضي‬ ‫يزل‬ ‫مل‬ ‫تعاىل‬ ‫فإنه‬ .‫ظاهره‬ ‫عىل‬ ‫محلناه‬ ‫كام‬ ،ً‫ا‬‫دين‬ ‫لكم‬ ‫واصطفيته‬ ،‫اخرتته‬ ،}‫دينا‬ ‫اإلسالم‬ ‫لكم‬ ‫{ورضيت‬ :‫السعدي‬ ‫الشيخ‬ ‫وقال‬ ‫وأرشفها‬ ‫��ان‬‫ي‬‫األد‬ ‫بأفضل‬ ‫عليكم‬ َّ‫ن‬ َ‫م‬ ‫الذي‬ ‫��دوا‬‫مح‬‫وا‬ ،‫لربكم‬ ً‫ا‬‫شكر‬ ‫به‬ ‫فقوموا‬ ،‫له‬ ‫ارتضيتكم‬ .‫وأكملها‬ ،‫الم‬ ّ‫الس‬ ‫نرش‬ ‫يف‬ ،‫ّامم‬‫ت‬‫بال‬ ‫زنا‬ّ‫ويمي‬ ،‫اإلسالم‬ ‫ننا‬ّ‫ي‬‫يز‬ ‫قوم‬ ‫نحن‬ ،‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫جاهل‬ ‫فهو‬ ،‫ف‬ ّ‫تطر‬ ‫دين‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫يقول‬ ‫ومن‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬ ،‫انحرف‬ ‫فقد‬ ،‫العنف‬ ‫اإلسالم‬ ‫باسم‬ ‫يامرس‬ ‫ومن‬ ‫عن‬ ‫واسألوا‬ ،‫بطرف‬ ‫يشء‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ ،‫واعتدال‬ ‫استقامة‬ .‫الشرّف‬ ‫مراتب‬ ‫ّاريخ‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫لوا‬ ّ‫سج‬ ‫من‬ ،‫جمال‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫األبطال‬ ‫كالمها‬ ،‫مي‬ْ‫ز‬ِ‫ار‬ َ‫و‬َ‫واخل‬ ‫جرب‬ ‫كابن‬ ‫العزم‬ ‫أهل‬ ‫عن‬ ‫واسألوا‬ ّ‫الطب‬ ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫ل‬‫املتض‬ ‫ازي‬ ّ‫الر‬ ‫بكر‬ ‫وأبو‬ ،‫مكتشف‬ ‫احلساب‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ً‫بسيطة‬‫كانت‬‫ّها‬‫ن‬‫ولك‬،‫جاج‬ ّ‫الز‬‫من‬‫آنذاك‬‫أوانيه‬‫تكن‬‫مل‬،‫والعالج‬ ّ‫حيتل‬ ،‫العلم‬ ‫يف‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ،‫اخلزف‬ ‫من‬ ‫املخرتعني‬ ‫بني‬ ‫ويقف‬ ،‫ّاج‬‫ت‬‫ال‬ ‫مرتبة‬ ‫األجماد‬ ‫عن‬ ‫واسأل‬ . ّ‫الصف‬ ‫ل‬ ّ‫أو‬ ‫يف‬ ،‫لف‬ ّ‫الس‬ ‫وخري‬ ‫واألج��داد‬ ‫اآلباء‬ ‫من‬ ،‫اد‬ ّ‫سج‬ ‫الورق‬ ‫من‬ ‫حيصيهم‬ ‫ال‬ ‫يكاد‬ ‫وصفهم‬ ‫يف‬ ‫األق��ل�ام‬ ‫��ض‬‫ع‬��‫ب‬ ّ‫ول��ع��ل‬ ‫ما‬ ،‫اليوم‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫ة‬ ّ‫أم‬ ‫بال‬ ‫ما‬ ، ّ‫جتــف‬ ‫دينه‬ ‫يف‬ ‫مصاب‬ ،‫ّوم‬‫ن‬‫لل‬ ‫مستسلم‬ ‫بني‬ ،‫االستهتار‬ ‫يف‬ ‫متامد‬ ‫وبني‬ ،‫عف‬ ّ‫بالض‬ ‫لالنتحار‬ ‫تدفعه‬ ،‫أع��ذار‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ .‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ،‫واالستقامة‬‫القوامة‬‫دين‬‫اإلسالم‬ ،‫الشرّف‬ ّ‫كريس‬ ّ‫يستقر‬ ‫وباالعتدال‬ ‫من‬ ‫وقع‬ ‫فقد‬ ،‫القلوب‬ ُ‫طبيب‬ ،‫احلبيب‬ ‫ّة‬‫ن‬‫س‬ ‫عن‬ َ‫ب‬ ِ‫غ‬َ‫ر‬ ‫ومن‬ ،‫األزل‬ ‫منذ‬ ،‫الكسل‬ ‫يكره‬ ،‫وعمل‬ ‫علم‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬ ،‫سقف‬ ‫أعىل‬ ‫رسول‬ ّ‫كل‬ ،‫سل‬ ّ‫بالر‬ ‫وا‬ ّ‫تأس‬ ‫ن‬ ّ‫مم‬ ‫حابة‬ ّ‫الص‬ ‫سرية‬ ‫عن‬ ‫واسأل‬ ‫كي‬ ،‫يعمل‬ ّ‫يظل‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ،‫ألعطاه‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫ّى‬‫ن‬‫مت‬ ‫لو‬ .‫دنياه‬ ‫يف‬ ‫زهده‬ ‫عالمة‬ ‫له‬ ‫وتكون‬ ،‫يمناه‬ ‫ختشوشن‬ ‫اليقني‬ ‫علم‬ ‫واعلموا‬ ،‫ين‬ ّ‫الد‬ ‫يف‬ ‫اصمدوا‬ ،‫للمصابني‬ ‫أقول‬ ‫من‬ ‫��ك‬‫ع‬‫د‬ ،‫يني‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫ّة‬‫ن‬‫بج‬ ،‫ابرين‬ ّ‫الص‬ ‫��د‬‫ع‬‫و‬ ،‫العاملني‬ َّ‫رب‬ ّ‫أن‬ ،‫اإليامن‬ ‫حالوة‬ ‫يمنحك‬ ‫أن‬ ‫محان‬ ّ‫الر‬ ‫واسأل‬ ‫واهلذيان‬ ‫ي‬ ّ‫التشك‬ ‫بعض‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬ ‫هذه‬ ‫فام‬ ،‫واحلرمان‬ ‫قم‬ ّ‫الس‬ ‫مرارة‬ ‫تنسى‬ ‫كي‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫واحليوان.قال‬ ‫ّعيم‬‫ن‬‫ال‬ ‫دائمة‬ ‫لآلخرة‬ ‫ّسبة‬‫ن‬‫بال‬ ،‫ثواين‬ ‫ولعب‬ ‫هلو‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬ ‫احلياة‬ ‫هذه‬ ‫وما‬ ﴿ 64 ‫اآلية‬ ‫العنكبوت‬ ‫سورة‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬ ﴾‫يعلمون‬ ‫كانوا‬ ‫لو‬ ‫احليوان‬ ‫هلي‬ ‫اآلخرة‬ ‫ار‬ ّ‫الد‬ ّ‫وإن‬ .‫العظيم‬ ّ‫يظل‬ ‫كي‬ ،‫هرة‬ ّ‫الش‬ ‫وراء‬ ‫جيري‬ ،‫مذيع‬ ّ‫كل‬ ‫انتباه‬ ‫ألفت‬ ‫فيبتعد‬ ،‫املواضيع‬ ‫بعض‬ ‫إثارة‬ ‫عند‬ ‫ينتبه‬ ‫أن‬ ‫مسموعا‬ ‫صوته‬ ‫يف‬ ‫الفقري‬ ‫وعن‬ ،‫الوضيع‬ ‫مع‬ ‫ّطبيع‬‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ،‫يستطيع‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أعداء‬ ،‫اجلاهلني‬ ‫من‬ ‫الفتوى‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬ ،‫املهني‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ .‫ين‬ ّ‫الد‬ ‫حسب‬ ‫احل��رام‬ ‫لون‬ّ‫ل‬‫وحي‬ ‫احل�لال‬ ‫��ون‬‫م‬ ّ‫��ر‬‫حي‬ ‫الذين‬ ،‫اإلس�ل�ام‬ .‫عامهم‬ ‫ثبت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫إجرام‬ ‫من‬ ‫يامرسونه‬ ‫وما‬ ،‫هواهم‬ ‫االختصاص‬‫أهل‬‫من‬‫احلكمة‬‫وتؤخذ‬‫مقال؟‬‫مقام‬ ّ‫لكل‬‫أليس‬ ‫ومن‬ ،‫ال‬ ّ‫للجه‬ ‫ؤال‬ ّ‫الس‬ ‫ه‬ ّ‫يوج‬ ‫أصبح‬ ‫ملاذا‬ ‫جمال؟‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ّ‫والعق‬ ‫وتضليل‬ ‫القرآن‬ ‫كتشويه‬ ،‫بالوبال‬ ‫اإلسالم‬ ‫عىل‬ ‫جوابه‬ ‫يعود‬ ‫األجيال؟‬ ‫يأت‬ ‫مل‬ ‫ومن‬ ،‫امليزان‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫الدق‬ ‫هب‬ ّ‫للذ‬ ‫كام‬ ،‫أركان‬ ‫للفتاوي‬ ،‫ر‬ّ‫ب‬‫يتد‬ ّ‫ثم‬ ،‫اجلدل‬ ‫يف‬ ‫خيوض‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ، ّ‫الكل‬ ‫القرآن‬ ‫حفظ‬ ‫عىل‬ ‫غمض‬ ‫ما‬ ‫لفهم‬ ‫ّة‬‫ن‬‫بالس‬ ‫ويستنجد‬ ،‫ر‬ ّ‫ويفك‬ ‫ّفكري‬‫ت‬‫ال‬ ‫يطيل‬ ‫معرتفا‬ ،‫أكرب‬ ‫اهلل‬ ‫قائال‬ ،ّ‫بر‬‫ويك‬ ‫علمه‬ ‫يف‬ ‫بضعفه‬ ّ‫يقر‬ ّ‫ثم‬ ،ّ‫سر‬‫وتع‬ ‫قبل‬،‫ويستغفر‬‫ساجدا‬ ّ‫وخير‬،‫القرآن‬‫ل‬ ّ‫منز‬،‫محان‬ ّ‫الر‬‫بعظمة‬ ‫والفتية‬ ‫ّطاول‬‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫معتذرا‬ ،ّ‫املبشر‬ ‫ّة‬‫ن‬‫بس‬ ‫مستنجدا‬ ،ّ‫سر‬‫يف‬ ‫أن‬ ،‫تقبل‬ ‫توبته‬ ّ‫لعل‬ ْ‫ر‬َّ‫ص‬ َ‫ق‬ ‫هو‬ ‫إن‬ ‫ّوبة‬‫ت‬‫ال‬ ‫راجيا‬ ،‫املسائل‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫ليست‬ ‫بمن‬ ‫فكيف‬ ،ً‫ما‬ َ‫ك‬ َ‫ح‬ ‫وفقيها‬ ،‫ام‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫عاملا‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫وال‬ ‫صام‬ ‫فال‬ ،‫ّهم‬‫ت‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫عليه‬ ‫وثبتت‬ ،‫علم‬ ‫وال‬ ‫دراية‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫رأسه‬‫عىل‬‫الذي‬‫يب‬ ّ‫الش‬‫من‬‫استحى‬‫وال‬،‫املوىل‬‫خيش‬‫وال‬،ّ‫صلى‬ ‫ّقي‬‫ت‬‫ت‬‫أن‬،‫الفتوى‬‫عن‬‫ائل‬ ّ‫الس‬‫ا‬ّ‫يه‬‫أ‬،‫فأوىل‬‫أوىل‬‫لك‬‫كان‬‫أما‬،‫استوىل‬ ‫هلم‬ ‫املشهود‬ ،‫االختصاص‬ ‫ألهل‬ ‫هها‬ ّ‫فتوج‬ ،‫األسئلة‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫هبا‬ ‫وتنأى‬ ‫ّاس؟‬‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫والورع‬ ‫بالعلم‬ ،‫املال‬ ‫أعامه‬ ‫وكهل‬ ،‫خرف‬ ّ‫مسن‬ ‫عن‬ ‫بدينه‬ ،‫��رف‬‫ح‬��‫ن‬‫وا‬ ‫الل‬ ّ‫الض‬ ‫ى‬ ّ‫فتوخ‬ ،‫اخلبائث‬ ّ‫أم‬ ‫اخلمرة‬ ‫ويرى‬ ، ّ‫يستخف‬ ّ‫كل‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ّ‫��د‬‫حل‬ ،‫عابث‬ ّ‫لكل‬ ّ‫��ل‬‫حت‬ ‫بإمكانه‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫اإليامن‬ ‫ضعيف‬ ،‫إنسان‬ ،‫سكران‬ ‫وه��و‬ ‫االمتحان‬ ‫جيتاز‬ ‫أن‬ ، ّ‫رش‬ ‫ورائها‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫اخلمرة‬ ّ‫��أن‬‫ك‬‫و‬ ‫صالح‬ ‫ناقة‬ ‫عىل‬ ‫أقدم‬ ‫ما‬ ،‫كر‬ ّ‫الس‬ ‫ولوال‬ ‫القمر‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ .‫نحر‬ ‫من‬ ‫فتعاطى‬ ‫صاحبهم‬ ‫﴿فنادوا‬ 29 ‫اآلية‬ .‫العظيم‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬ ﴾‫فعقر‬ ‫فردعنده‬ ّ‫كل‬ ‫يشارك‬ ‫أن‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫القاعدة‬ ‫ومن‬ ،‫القاعدة‬ ‫إىل‬ ‫ة‬ ّ‫القم‬ ‫من‬ ،‫ة‬ ّ‫األم‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ،‫حكمة‬ ‫ذرة‬ ،‫وائب‬ ّ‫بالش‬‫أهله‬‫ز‬ّ‫ومتي‬،‫العجائب‬‫فيه‬‫كثرت‬‫زمن‬‫يف‬،‫ة‬ ّ‫القم‬‫إىل‬ .‫ّقيض‬‫ن‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫ّقيض‬‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ،‫مريض‬ ‫هم‬ َ‫أكثر‬ ّ‫أن‬ ّ‫وتبين‬ ‫وهم‬ ،‫ين‬ ّ‫الد‬ ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫ل‬‫بالتض‬ ‫حون‬ ّ‫يتبج‬ ‫الذين‬ ‫املغالني‬ ‫يف‬ ‫خري‬ ‫ال‬ ،‫اجلاهلون‬ ‫يفعل‬ ‫وكذلك‬ ،‫يصلحون‬ ‫أنهّم‬ ‫ّون‬‫ن‬‫ويظ‬ ،‫يفسدون‬ ،‫عقالء‬ ‫فيهم‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ،‫اإلفتاء‬ ‫عندهم‬ ‫يسهل‬ ،‫جهالء‬ ‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫ومن‬ ‫يعرتف‬ ‫ومل‬ ،‫براء‬ ‫منهم‬ ‫ين‬ ّ‫الد‬ ّ‫ألن‬ ،‫العزاء‬ ‫أنفسهم‬ ‫يف‬ ‫لوا‬ّ‫لتقب‬ ‫سورة‬‫يف‬‫امء‬ ّ‫الس‬ ّ‫رب‬‫هم‬ ّ‫حق‬‫يف‬‫قال‬‫وقد‬،‫اإلفتاء‬‫يف‬‫العلامء‬‫بغري‬ ‫اهلل‬ ‫﴾صدق‬ ُ‫العلامء‬ ‫عباده‬ ‫من‬ َ‫هلل‬‫ا‬ ‫خيشى‬ ‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬ ﴿ 28 ‫اآلية‬ ‫فاطر‬ .‫العظيم‬ ‫وال‬ ،‫يسخر‬ ‫دينه‬ ‫من‬ ،‫مستهرت‬ ‫فمسلم‬ ،‫اآلخر‬ ‫اجلانب‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ،‫احلرام‬ ‫فيبيح‬ ،‫وام‬ ّ‫ال��د‬ ‫عىل‬ ‫العداوة‬ ‫له‬ ّ‫ويكن‬ ،‫كر‬ ّ‫يذ‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ‫طبعا‬ ،‫ثاين‬ ‫غريه‬ ‫وليس‬ ‫علامين‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ة‬ ّ‫ج‬ُ‫واحل‬ ،‫اإلجرام‬ ‫ويامرس‬ ،‫بالقرآن‬ ‫جاهال‬ ‫كان‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ،‫وجاين‬ ‫تكفريي‬ ‫علامين‬ ّ‫كل‬ ‫ما‬ ّ‫لكل‬ ،‫محان‬ ّ‫الر‬ ‫معجزة‬ ‫القرآن‬ ،‫معاين‬ ‫من‬ ‫حواه‬ ‫ما‬ ‫يدرك‬ ‫وال‬ ‫لنا‬ ّ‫نز‬‫نحن‬‫ا‬ّ‫ن‬‫إ‬﴿9‫اآلية‬‫ر‬ ْ‫ِج‬‫حل‬‫ا‬‫سورة‬‫يف‬‫تعاىل‬‫قال‬،‫ومكان‬‫زمان‬ ‫إىل‬ ‫هتدف‬ ،‫آية‬ ّ‫العظيم.كل‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬ ﴾‫حلافظون‬ ‫له‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫وإ‬ ‫كر‬ ّ‫الذ‬ ‫ك‬ ّ‫ومتس‬،‫اهلداية‬‫اهلل‬‫من‬‫أطلب‬،‫ّنايا‬‫ث‬‫ال‬‫عليك‬‫اختلطت‬‫فإن‬،‫غاية‬ .‫ّهاية‬‫ن‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫األمان‬ ّ‫بر‬ ،‫وبالقرآن‬ ‫ّة‬‫ن‬‫بالس‬ ‫قه‬ّ‫يطب‬ ‫ديننا‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ،‫القلب‬ ‫يدمي‬ ‫ا‬ ّ‫ومم‬ ،‫عب‬ ّ‫الص‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫وعلم‬ ،‫وأدب‬ ‫خلق‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫ويستنبطون‬ ،‫الغرب‬ ،‫كنهه‬ ‫نجهل‬ ،‫العرب‬ ‫ونحن‬ ،‫العجب‬ ‫به‬ ‫فيكتشفون‬ ، ّ‫وطب‬ .‫العيب‬ ‫فيه‬ ‫ونرى‬ ‫دوا‬ ّ‫فتوح‬ ،‫بيننا‬ ‫الفتنة‬ ‫وزرع‬ ‫تفريقنا‬ ‫عىل‬ ‫ّىاجتمعوا‬‫ت‬‫ح‬ .‫أصبحنا‬ ‫وكيف‬ ‫ّا‬‫ن‬‫ك‬ ‫كيف‬ ‫وانظروا‬ ،‫ّاريخ‬‫ت‬‫ال‬ ‫لوا‬ ّ‫تأم‬ ،‫قنا‬ ّ‫وتفر‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫وسالم‬ ‫سلم‬ ‫دين‬ ‫اإلسالم‬ ‫وام‬ ّ‫الد‬ ‫على‬ ‫وعمل‬ :‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫غفرت‬ ‫ورجوتني‬ ‫دعوتني‬ ‫ما‬ ‫إنك‬ ، ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ : ‫عزوجل‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ( : ‫يقول‬ ‫استغفرتني‬ ‫ثم‬ ، ‫السامء‬ ‫عنان‬ ‫ذنوبك‬ ‫بلغت‬ ‫لو‬ ، ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ، ‫أبايل‬ ‫وال‬ ‫منك‬ ‫كان‬ ‫لقيتني‬ ‫ثم‬ ، ‫خطايا‬ ‫األرض‬ ‫بقراب‬ ‫أتيتني‬ ‫لو‬ ‫إنك‬ ، ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ، ‫لك‬ ‫غفرت‬ ) ‫مغفرة‬ ‫بقراهبا‬ ‫ألتيتك‬ ، ‫شيئا‬ ‫يب‬ ‫ترشك‬ ‫ال‬ ‫صحيح‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬ : ‫وقال‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬ ‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫عام‬ ‫بإضراب‬ ‫وتلويح‬ ‫ساخن‬ ‫صفيح‬ ‫على‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫اجتامع‬ ‫عقد‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫لشيهيب‬ ‫املحسن‬ ‫السيد‬ ‫قردان‬ ‫ببن‬ ‫الشغل‬ ‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫أكد‬ ‫بالفجر‬ ‫اتصال‬ ‫ويف‬ ‫اخلميس‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫متأخر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫شكري‬ ‫جدير‬ ‫رأس‬ ‫وحمافظ‬ ،‫املرزوقي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫معتمد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫حرضه‬ ،‫جدير‬ ‫رأس‬ ‫حمافظة‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫ليبي‬ ‫تونيس‬ ‫الناشطني‬ ‫وبعض‬ ،‫األعراف‬ ‫منظمة‬ ‫عن‬ ‫ممثل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫الشغل‬ ‫احتاد‬ ‫عن‬ ‫كممثل‬ ‫هو‬ ‫وشخصه‬ ،‫جدير‬ ‫برأس‬ ‫الديوانة‬ ‫مكتب‬ ‫ورئيس‬ ‫مبارك‬ ‫ومسؤول‬ ،‫اجلوازات‬ ‫مصلحة‬ ‫ومسؤول‬ ،‫زوارة‬ ‫مدينة‬ ‫بلدية‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الليبي‬ ‫الطرف‬ ‫مثل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫التونيس‬ ‫الطرف‬ ‫املدين من‬ ‫باملجتمع‬ .‫اجلامرك‬ ‫مصلحة‬ ‫بضائع‬ ‫عبور‬ ‫إجراءات‬ ‫تسهيل‬ ‫أمهها‬ ‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫عىل‬ ‫االتفاق‬ ‫وتم‬ ،‫هلا‬ ‫حلول‬ ‫وطرح‬ ‫املطروحة‬ ‫القضايا‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫التباحث‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫لشيهب‬ ‫وأكد‬ ‫اخلاصة‬ ‫باملمرات‬ ‫العالقة‬ ‫األشغال‬ ‫بعض‬ ‫إمتام‬ ‫بمجرد‬ ‫أي‬ ،‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫بذلك‬ ‫بالسامح‬ ‫الليبي‬ ‫الطرف‬ ‫تعهد‬ ‫وقد‬ ‫التونسيني‬ ‫التجار‬ .‫الليبي‬ ‫جانبه‬ ‫يف‬ ‫باملعرب‬ ‫إمتامها‬ ‫يف‬ ‫الليبي‬ ‫الطرف‬ ‫مساعدة‬ ‫عىل‬ ‫االتفاق‬ ‫وتم‬ ‫األشغال‬ ‫تلك‬ ‫وعاينت‬ ‫احلارض‬ ‫التونيس‬ ‫الوفد‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫حتولت‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫لشيهيب‬ ‫وذكر‬ ‫اإلشكاليات‬ ‫كل‬ ‫حلل‬ ‫اللقاءات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫وعقد‬ ‫والتحاور‬ ‫التنسيق‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫أيضا‬ ‫االتفاق‬ ‫تم‬ ‫كام‬ .‫التونسية‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫واإلرساع‬ .‫الشقيقني‬ ‫الشعبني‬ ‫مصلحة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫والعالقة‬ ‫الطارئة‬ ‫القادم‬ ‫االثنين‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫البضائع‬ ‫بمرور‬ ‫اتفاق‬
  • 9.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬16 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬17 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬‫اشهار‬ ‫قراره‬ ‫بعد‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫على‬ ‫�شر�سة‬ ‫هجمة‬ :‫قالوا‬ .‫احلكومية‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫حتفيظ‬ ‫عينو‬ ‫يف‬ ‫�صبعو‬ ‫يحط‬ ّ‫الي‬ ‫حال‬ ‫حالهم‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫الوطنية‬ ‫البطاقة‬ ‫إ�سناد‬‫ل‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتماع‬ :‫قالوا‬ ‫املحرتف‬ ‫لل�صحفي‬ »‫�راف‬����‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ادات‬��‫ع‬���‫ل‬‫«ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ي�صبح‬ ‫ان‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫نتم‬ ‫�م‬�‫ك‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ .»‫واالحرتاف‬ ‫اللعب‬ ‫«فريق‬ ‫على‬ ‫التن�صي�ص‬ *** *** ‫بدل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫من‬ ‫االقرتا�ض‬ ‫تقرر‬ ‫تون�س‬ :‫قالوا‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ »‫امليزاب‬ « ‫حتت‬ ‫جينا‬ »‫القطرة‬ « ‫من‬ ‫هربنا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫ي�شوه‬ ‫وهو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫موجودا‬ ‫�زال‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫التعذيب‬ :‫قالوا‬ ‫العفو‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬( ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�رز‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ )‫الدولية‬ ‫توا�صلت‬ ‫ما‬ ،، ‫الو�ضعية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫�سيعاين‬ :‫قلنا‬ .»‫ة‬ّ‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫و»مواطن‬ »‫عادي‬ ‫«مواطن‬ ‫ثقافة‬ *** *** ‫بنزرت‬ ‫يف‬ ’‫‘زطلة‬ ‫�صفيحة‬ 249 ‫يلفظ‬ ‫البحر‬ :‫قالوا‬ ‫ا�ص‬ّ‫الغو‬‫ألوا‬�‫�س‬‫فهل‬،،،ٌ‫كامن‬ ُّ‫ر‬‫الد‬‫أح�شائه‬�‫يف‬‫البحر‬‫أنا‬�:‫قلنا‬ .‫إبراهيم‬� ‫حافظ‬ ‫ل�صدفات‬ ‫واملعذرة‬ »‫تي‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ط‬َ‫ز‬« ‫عن‬ *** *** ‫يلتقي‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫قالوا:رئي�س‬ .‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫تون�س‬ ‫م�شروع‬ ‫حلركة‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫حلوة‬‫وذكرى‬‫أيام‬�‫ب‬‫بع�ضنا‬‫نفكر‬،،‫يومني‬‫نعي�ش‬‫ينا‬ّ‫ل‬‫خ‬:‫قلنا‬ )‫نعي�ش‬ ،‫دياب‬ ‫عمرو‬ ‫(اغنية‬ .‫وانت‬ ‫انا‬ ‫ع�شناها‬ *** *** ‫العثور‬‫مت‬‫أن‬�‫بعد‬‫بالق�صرين‬‫م�ستودع‬‫�صاحب‬‫إيقاف‬� :‫قالوا‬ ‫العثور‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫امل�صدر‬‫جمهولة‬ ‫لل�سيارات‬‫حمركا‬75‫على‬ .‫جزائرية‬ ‫منجمية‬ ‫لوحات‬ ‫حتمالن‬ ‫�سيارتني‬ ‫على‬ ‫حقيقية‬‫حمركات‬‫انها‬،،‫القلم‬‫بل�سان‬‫التن�صي�ص‬‫يرجى‬:‫قلنا‬ .« ‫عب‬ُ‫ل‬ « ‫ولي�ست‬ *** *** ،‫املتبادلة‬ ‫إتهامات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�اورات‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫الت�شنج‬ ‫ب�سبب‬ :‫قالوا‬ .‫املجهول‬ ‫اىل‬ ‫البالد‬ ‫يقودون‬ ‫�سيا�سيون‬ ‫زود‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اين‬�‫ج‬ ،،،‫�ي‬�‫ض‬���‫را‬ ‫�اين‬�‫م‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫كنت‬ :‫قلنا‬ .‫أمرا�ضي‬� *** *** ‫احليوية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫القطاعات‬ ‫خمتلف‬ ‫أداء‬� ‫تراجع‬ :‫قالوا‬ .‫االقت�صادية‬ ‫ازماتها‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬�‫ب‬ ‫متر‬ ‫والبالد‬ ‫حاد‬ ‫ب�شكل‬ .‫ّه‬‫د‬‫وال�ش‬ ‫البالء‬ ‫يف‬ ‫وانت‬ ،،،‫جده‬ ‫يا‬ ‫عمرك‬ ‫طول‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫يف‬ ‫بلدا‬ 180 ‫بني‬ ‫من‬ 96 ‫املركز‬ ‫على‬ ‫حتوز‬ ‫تون�س‬ :‫قالوا‬ .‫رتبة‬ 30 ‫بذلك‬ ‫ّمت‬‫د‬‫تق‬ ‫و‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حرية‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫قلة‬‫حد‬‫و�صل‬‫والكالم‬،،‫�شهادة‬‫يحتاجج‬‫وما‬‫ؤكد‬�‫م‬‫هذا‬:‫قلنا‬ .‫والبذاءة‬ ‫االحرتام‬ *** *** ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫العالقة‬ ‫النقاط‬ ‫احد‬ ‫هو‬ ‫الكرامة‬ ‫�صندوق‬ :‫قالوا‬ ‫إحداثه‬�‫ب‬ ‫طالبت‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫فهيئة‬ ،‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ .‫للحكومة‬ ‫مب�شروع‬ 2015 ‫ماي‬ ‫منذ‬ ‫وتقدمت‬ .‫يبطى‬ ‫املليح‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫ال�سوري‬ ‫الرئي�س‬ ‫تهنئ‬ ‫املنطقة‬ ‫دول‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫الربملانية‬ ‫باالنتخابات‬ »‫تقع‬ « ‫ا�شكالها‬ ‫على‬ »‫«االنظمة‬ ‫ان‬ :‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ر‬ َ‫خ‬ُ‫أ‬� ٌ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ث‬ َّ‫ن‬ُ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ٌ‫ة‬َِ‫تم‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ك‬َ‫د‬ ُ‫ة‬ َ‫و�ض‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫و‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،ُ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫م‬ِ‫اد‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ن‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،ٌ‫ة‬َِ‫تم‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ِ‫اد‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬،ٌ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫وال‬ .ِ‫ة‬َِ‫تم‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫َو‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ ُ‫�ض‬ُ‫ف‬َْ‫ير‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬� ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫َو‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ َ‫اق‬َ‫ث‬‫ِي‬‫مل‬‫وا‬ ،َ‫ون‬ ُ‫�ض‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ع‬‫ال‬ ،َ‫ون‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫َل ا‬�َ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ح‬ْ‫ل‬ ُّ‫ِ�ص‬‫ل‬‫ل‬ .َ‫ون‬ُ‫ث‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ، ً‫ا‬‫ِيل‬‫ق‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ ُ‫�س‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫م‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ، ً‫ا‬‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ذ‬ َ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ا‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ج‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ ، ً‫ا‬‫ِيل‬‫ق‬َ‫ث‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ، ً‫ا‬‫يل‬ِ‫ب‬َ‫و‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ ُ‫�ض‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ .َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُْ‫بر‬ َ‫و�ص‬ ، ً‫ا‬‫يل‬ ِ‫َو‬‫ع‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬َْ‫نج‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫ول‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ ً‫ة‬ َ‫�ش‬ْ‫َه‬‫د‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ِظ‬‫ق‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ٍ‫ّة‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ٍ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫و�س‬ ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ ٌ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َّ‫ر‬ َ‫ح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ .ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ُ‫ذ‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ُ‫ا�س‬َْ‫بر‬ِ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬ ُ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫وم‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ، ُ‫ب‬َ‫ر‬��َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُْ‫ير‬ َ‫وخ‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َْ‫مج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫وط‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ُّ‫أ�س‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ُّ‫ر‬ ِ‫و�س‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ِ‫ر‬ .‫َا‬‫ه‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬َ‫غ‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ ِ‫و�ض‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬َ‫وه‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ز‬ ِ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬‫�ا‬� َ‫�ص‬��ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫وز‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫خ‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ذ‬ُ‫أخ‬�َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫َا‬‫د‬َّ‫ر‬����‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ْ‫م‬��ُ‫ك‬�� ُ‫ج‬ِ‫�ر‬�ْ‫�خ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،‫�ا‬�َ‫ه‬��َ‫م‬َ‫َلَا‬�ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫ب‬ِّ‫�ذ‬�َ‫ه‬��ُ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫وح‬ .‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُ‫وظ‬ : ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬ َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬ َ‫ح‬ ِ‫ء‬َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫في‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُّ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬‫ال‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ * ُ‫ر‬ِ‫اع‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ِ‫م‬َ‫َلاا‬�ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫م‬ َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬ َ‫ح‬ ِ‫إ‬�َ‫و‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫في‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫ح‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ .ٍ‫ء‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ :ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ز‬‫ا‬ََ‫لج‬ ‫ا‬ً‫ن‬ِ‫اك‬ َ‫�س‬ ُ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ٍ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ل‬ ُ‫ج‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ * ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫اء‬ َ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬ َ‫أح‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫اء‬ َ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬ َ‫أح‬� : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ .ْ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫ج‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ج‬َ‫ر‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫َال‬‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫ج‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫ح‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َل‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ُ‫�س‬ِ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ * ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ :ُ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ق‬��َ‫ن‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬ ِ‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫وق‬ُ‫ر‬��َ‫ت‬ : ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫�و‬�ْ‫ل‬��‫ل‬ ُ‫وق‬ُ‫ر‬��َ‫ت‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُ‫د‬َّ‫ك‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ه‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ُ‫ت‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،ِ‫لي‬ َ‫اق‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬،‫ِي‬‫ن‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ .ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ :ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ ،ٍ‫يز‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ٌِ‫تج‬‫ا‬َ‫ن‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬ َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ن‬ ُ‫ل‬ َّ‫�ض‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ط‬ َ‫وخ‬ ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ُ‫ر‬َّ‫ق‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫و‬ * : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ز‬ِ‫أع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ئ‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫�ض‬ُ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ َ‫ا�ص‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ن‬ :ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ، ُّ‫ي‬ِ‫م‬ِ‫اد‬َ‫خل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ئ‬‫َا‬‫د‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ز‬ِ‫أع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫�ض‬ُ‫ف‬ ُ‫ة‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ْل‬‫ي‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬‫أ‬� .ٌ‫ة‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫م‬ :َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫وم‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬:‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُ‫د‬‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ني‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬‫ِي‬‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ز‬* ‫ا‬ً‫ز‬‫ا‬َ‫غ‬ْ‫ل‬‫أ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٌ‫ز‬‫ا‬َ‫غ‬ْ‫ل‬‫أ‬� ،ُ‫ل‬َ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َْ‫لم‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ُ‫ل‬َ‫د‬���َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬ َ‫ِ�ش‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ظ‬ ِ‫وح‬ُ‫ل‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ :‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫�ا‬�َ‫ي‬ ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ث‬َ‫ك‬ . ٌ‫ِيف‬‫ث‬َ‫ك‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫ِ�ش‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َِّ‫مم‬ :‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ * .ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ك‬ََ‫مح‬‫ا‬ َ‫�س‬ .ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ت‬ َِّ‫مم‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫يد‬ِ‫الع‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ض‬ُ‫أ‬� ُ‫أ‬�ِ‫ك‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ، ٍ‫ي�ش‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬ِ‫د‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ٌ‫يب‬ِ‫ك‬ َ‫�ش‬ ، ُ‫�س‬ِ‫اك‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ِ‫ك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ * ،ٌ‫ة‬ َ‫ا�ض‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ :ٍ‫ة‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ذ‬���‫ل‬ َ‫ُون‬‫د‬ َ‫�ب‬�َ‫ت‬��َ‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ئ‬ِ‫ك‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ : ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬، ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ب‬،ٌ‫ة‬َ‫اظ‬َ‫ظ‬َ‫ف‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ا�ض‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫ي‬ ِ‫َاو‬‫د‬ُ‫ي‬: َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ َ‫ا‬‫أل‬�،ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ِ‫في‬‫ا‬ َّ‫فال�ش‬،ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ .ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ئ‬ِ‫ز‬َ‫ه‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫أ‬�َ‫ز‬َ‫ه‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُِ‫لج‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫ة‬ َ‫اح‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬‫�ا‬�َّ‫م‬��ُ‫ع‬ :‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫َى‬‫د‬���ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬���ْ‫ت‬َ‫د‬‫ر‬ْ‫أو‬� ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ان‬َ‫�و‬�ْ‫ن‬��ُ‫ع‬ * ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ون‬ُ‫ح‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫اح‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬‫ا‬َّ‫م‬ُ‫ع‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ر‬ َ‫�ض‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬، ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ُ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ي‬‫ا‬َِّ‫مم‬ ُ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ِ‫في‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ .ٍ‫اء‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ٍّ‫د‬ َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫و�ص‬ ِ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫اال‬‫و‬ ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫ج‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ،ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫وه‬ ُ‫ل‬ِ‫َاز‬‫ه‬َ‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬ َ‫ح‬ * * * ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫ل‬ ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫وك‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ .ٍ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬ َ‫ط‬ ْ‫األخ‬ ُ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ل‬ َ‫س‬ ُ‫م‬ ّ‫الحـار‬ ‫بــالسـواك‬
  • 10.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬18 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬19 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫الرتاث‬ ‫ملهن‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫ينظم‬ ‫الرتاث‬ ‫ب�شهر‬ ‫الوطنية‬ ‫االحتفاالت‬ ‫�ضمن‬ ‫ملهن‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫قدماء‬ ‫وجمعية‬ ‫ر�شيق‬ ‫ابن‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بتون�س‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫الرتاث‬ ‫�شهر‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫احتفالية‬ ‫أياما‬� ‫ال�سليمانية‬ ‫واملدر�سة‬ ‫الرتاث‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫الفعاليات‬ ‫وتنتظم‬ ‫والع�شرون‬ ‫اخلام�سة‬ ‫من‬ 22‫و‬ 21‫و‬ 20 ‫أيام‬� ‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫تون�س‬ ‫وجامعة‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ .‫اجلاري‬‫أفريل‬� ‫العايب‬ ‫حم�سن‬ ‫ال�سادة‬ ‫من‬ ‫واملرتكبة‬ ‫للتظاهرة‬ ‫املن�ضمة‬ ‫الهيئة‬ ‫وحر�صت‬ ‫�شو�شان‬ ‫و�سمري‬ ‫عبيد‬ ‫ونعيمة‬ ‫م�صلي‬ ‫عربية‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالطارات‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫أحباء‬�‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫مينح‬ ‫مبا‬ ‫الفعالية‬ ‫وبرامج‬ ‫فقرات‬ ‫تتنوع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫عمارة‬ ‫وهالة‬ ‫مبا‬‫والثقافية‬‫الفنية‬‫التعبريات‬‫من‬‫م�ساحة‬‫الفاعلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬‫واملهتمني‬‫الرتاث‬ ‫�شعار‬ ‫ذلك‬ ‫اىل‬ ‫ي�شري‬ ‫مثلما‬ ‫وتثمينه‬ ‫عليه‬ ‫واملحافظة‬ ‫بالرتاث‬ ‫االهتمام‬ ‫من‬ ‫يعزز‬ ..»‫والتثمني‬‫املحافظة‬‫بني‬‫الرتاث‬»‫وهو‬‫املهم‬‫الدورة‬ ‫للطلبة‬ ‫ميكن‬ ‫وهنا‬ ‫بالرتاث‬ ‫املت�صلة‬ ‫واال�شكاالت‬ ‫امل�سائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وهادفة‬ ‫فعالة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫ومتثل‬ ‫مميزة‬ ‫الفعالية‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫والالمادي‬ ‫املادي‬ ‫بالرتاث‬ ‫�صلة‬ ‫ماله‬ ‫مع‬ ‫والتعاطي‬ ‫والتدرب‬ ‫االهتمام‬ ‫أر�ضية‬� ‫�ضمن‬ ‫التوا�صل‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬ ‫من‬ ‫واحلري�ص‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫العايب‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫اىل‬ ‫أ�شار‬� ‫مثلما‬ ‫الرتاثية‬ ‫باملهن‬ ‫واملهتمني‬ ‫اجلمهور‬ ‫مع‬ ‫املفتوح‬ ‫احلوار‬ .‫وتثمينه‬‫الرتاث‬‫على‬‫املحافظة‬‫ثقافة‬‫على‬‫التظاهرة‬‫خالل‬ ‫مدير‬‫لطيف‬‫�شكري‬‫ال�سادة‬‫كلمات‬‫تقدمي‬‫ويتم‬‫ر�شيق‬‫ابن‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫�صباحا‬‫االفتتاح‬‫يكون‬‫أفريل‬�20‫االربعاء‬‫يوم‬ ‫ذلك‬ ‫اثر‬ ‫الرتاث‬ ‫ملهن‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫العايب‬ ‫وحم�سن‬ ‫تون�س‬ ‫جامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫عزيزة‬ ‫بن‬ ‫وحميد‬ ‫ر�شيق‬ ‫ابن‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫نعيمة‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫ثالثة‬ ‫ومداخلة‬ ‫بال�شيخ‬ ‫النا�صر‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫ثانية‬ ‫ومداخلة‬ ‫املري‬ ‫منال‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫مداخلة‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫يتابع‬ .‫احل�صايري‬‫ورملة‬‫البعيوي‬‫وهاجر‬‫هاين‬‫ناظم‬‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫املداخالت‬‫ا�سرتاحة‬‫فرتة‬‫بعد‬‫وتتوا�صل‬‫عبيد‬ ‫م�صلي‬ ‫عربية‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫والفنانة‬ ‫للباحثة‬ ‫مداخلة‬ ‫تليها‬ ‫مداخلة‬ ‫مو�سى‬ ‫بن‬ ‫ا�سمهان‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدم‬ ‫الغداء‬ ‫بعد‬ ‫أ�ستاذين‬‫ل‬‫ل‬ ‫«ومداخلة‬ ‫أمنوذجا‬� ‫للمان‬ ‫�شارل‬ – ‫بتون�س‬ ‫امل�ست�شرقني‬ ‫ر�سوم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫«الرتاث‬ ‫بعنوان‬ ‫مداخلة‬ .»‫الرتاث‬‫بقطاع‬‫الت�شغيلية‬‫آفاق‬‫ل‬‫وا‬‫«التكوين‬‫بعنوان‬‫املرابط‬‫وريا�ض‬‫العايب‬‫حم�سن‬ ‫ا�شتغل‬ ‫�سوف‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫علما‬ ‫�شعرية‬ ‫قراءات‬ ‫عبيد‬ ‫�سوف‬ ‫ال�شاعر‬ ‫يقدم‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫وحوايل‬ ‫امل�ستديرة‬ ‫املائدة‬ ‫بعد‬ ‫ذلك‬‫...بعد‬»‫أبواب‬‫ل‬‫و»ا‬»‫«الربن�س‬‫غرار‬‫على‬‫تلك‬‫ق�صائده‬‫جيدا‬‫ال�شعر‬‫أحباء‬�‫و‬‫الكتاب‬‫ويذكر‬‫الرتاث‬‫على‬‫�شعره‬‫يف‬‫كثريا‬ ‫التقليدية‬ ‫اللم�سة‬ ‫احلرفية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫الطلبة‬ ‫مب�شاركة‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫جهات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫التقليدي‬ ‫اللبا�س‬ ‫عر�ض‬ ‫يتم‬ .«‫ونا�سة‬»‫التون�سية‬ ‫واخلزف‬ ‫والنق�ش‬ ‫والقولبة‬ ‫واخل�شب‬ ‫الف�سيف�ساء‬ ‫يف‬ ‫املفتوحة‬ ‫الور�شات‬ ‫ن�شاط‬ ‫ينطلق‬ ‫أفريل‬� 21 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ .‫الرتاث‬‫ملهن‬‫العايل‬‫املعهد‬‫بف�ضاءات‬‫وذلك‬‫الزيتي‬‫والر�سم‬ ‫الو�سالتي‬‫بختة‬‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬‫بادارة‬‫العتيقة‬‫باملدينة‬‫ال�سليمانية‬‫املدر�سة‬‫بف�ضاءات‬‫الن�شاط‬‫يكون‬‫أفريل‬�22‫اجلمعة‬‫يوم‬ ‫ويتم‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫العايب‬ ‫حم�سن‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الن�شاط‬ ‫لهذا‬ ‫االفتتاح‬ ‫كلمة‬ ‫ثم‬ ‫بال�ضيوف‬ ‫الرتحاب‬ ‫كلمة‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫والرتاث‬ ‫اال�شهاري‬ ‫اخلطاب‬ ‫حول‬ ‫املجربي‬ ‫أني�سة‬� ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملداخلة‬ ‫املجال‬ ‫يف�سح‬ ‫ثم‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الطلبة‬ ‫معر�ض‬ ‫افتتاح‬  »lesgéoparcs entunisie « .‫دري�سي‬‫حامت‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫مداخلة‬‫العايب..ثم‬‫حم�سن‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫عن‬‫ومداخلة‬ ‫العوني‬ ‫الدين‬ ‫شمس‬ ‫يف‬ ‫ومغايرة‬ ‫م�ستحدثة‬ ‫�صيغا‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫�ستعتمد‬ ‫أنها‬� 2016 ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫اليام‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫قالت‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ت�صاعدي‬ ‫ب�شكل‬ ‫وذلك‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬� ‫خم�سينية‬ ‫تخ�ص‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫عن‬ ‫االبالغ‬ ‫أن‬�‫ش‬� .‫الدورة‬ ‫جديد‬ ‫عن‬ ‫للك�شف‬ ‫موعدا‬ ‫فقط‬ ‫ال�صحفي‬ ‫اللقاء‬ 27 ‫الدورة‬ ‫اعداد‬ ‫مراحل‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫من‬ ‫االت�صال‬ ‫و�سائل‬ ‫خمتلف‬ ‫متكني‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫االجراء‬ ‫هذا‬ ‫ويندرج‬ .‫لفقراتها‬ ‫جديا‬ ‫ومواكبا‬ ‫الذكرى‬ ‫بهذه‬ ‫التعريف‬ ‫يف‬ ‫فاعال‬ ‫طرفا‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫لتكون‬ ‫وال‬ ‫توجهاتها‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬ ‫وال‬ ‫�شيء‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫يلزم‬ ‫ال‬ ‫متعددة‬ ‫أطراف‬� ‫من‬ ‫ي�صدر‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫الهيئة‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ ‫�ضبطه‬ ‫احكام‬ ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫نعمل‬ ‫الذي‬ ‫الهام‬ ‫احلدث‬ ‫لهذا‬ ‫لالعداد‬ ‫به‬ ‫�سنقوم‬ ‫وما‬ ‫قمنا‬ ‫ما‬ ‫�صدقية‬ ‫يرتجم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ .‫جدية‬ ‫ودعاية‬ ‫واهتمام‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫ت�ستحقه‬ ‫ما‬ ‫االيام‬ ‫العطاء‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫عاصمة‬ ‫مشعل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تتس‬ ‫صفاقس‬ ‫قسنطينة‬ ‫المعلقة‬ ‫الجسور‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫الثقافي‬‫الرتاث‬ ‫ب�شهر‬ ‫احتفاء‬ ‫متنوعة‬ ‫برجمة‬ ‫�سليانة‬ ‫بوالية‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫أعدت‬� ‫التقليدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫مبعر�ض‬ ‫ك�سرى‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫يف‬ 2016 ‫افريل‬ 22 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تنطلق‬ ‫الفنون‬ ‫بفرق‬ ‫ال�شوارع‬ ‫وتن�شيط‬ ‫التقليدي‬ ‫اللبا�س‬ ‫وعر�ض‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أكلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وم�سابقات‬ .‫للفرو�سية‬‫عرو�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫ال�شعبية‬ ‫الرابعة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ 2016 ‫ماي‬ 01 ‫إىل‬� 29 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫تلتئم‬ ‫كما‬ ‫والعرو�ض‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫ب�سل�سلة‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعبي‬ ‫لل�شعر‬ ‫الوطني‬ ‫للملتقى‬ .‫للجهة‬‫الرتاثي‬‫املخزون‬‫من‬‫امل�ستوحاة‬‫الثقافية‬ ‫سليانة‬‫يف‬‫الشعبي‬‫للشعر‬‫وطني‬‫ملتقى‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� 19 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫ت�سلمها‬ ‫لدى‬ ‫مبارك‬ ‫�سنية‬ ”‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫“عا�صمة‬ ‫مل�شعل‬ 2016 ‫أفريل‬� ‫لتحمله‬ ‫ق�سنطينة‬ ‫املعلقة‬ ‫�ور‬�‫س‬�����‫جل‬‫ا‬ ‫مدينة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ل�سنة‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫وعا�صمة‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫حتقيق‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�صفاق�س،على‬ ‫مدينة‬ 2016 ‫الذي‬ ‫�ايف‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راز‬����‫ب‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التميز‬ ‫اجلمالية‬ ‫ؤى‬�‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫آداب‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفنون‬ ‫عليه‬ ‫تنطوي‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫احل�ضارية‬ ‫واخل�صو�صيات‬ .‫وتنوعاتها‬ ‫جتلياتها‬ ‫ال�شقيقني‬ ‫البلدين‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫امل�شعل‬ ‫ت�سليم‬ ‫حفل‬ ”‫“زنيت‬ ‫بف�ضاء‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫متازج‬ ‫على‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�رة‬�‫م‬ ‫لي�شهد‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ،‫بق�سطينة‬ .‫اجلزائري‬ ‫والتاريخ‬ ‫التون�سي‬ ‫التاريخ‬ ‫وت�شارك‬ ‫الثقافة‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫ا�ستعر�ض‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬‫و‬ ‫امل�شرتكات‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫ميهوبي‬ ‫الدين‬ ‫عز‬ ‫اجلزائري‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫واحل�ضارية‬ ‫والفكرية‬ ‫التاريخية‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫الفرن�سي‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫ترة‬�‫ف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫هاج�سا‬ ‫يوما‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫اجلغرافيا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫تون�س‬‫بني‬‫أدبي‬‫ل‬‫وا‬‫املعريف‬‫امل�شرتك‬‫تعميق‬‫يف‬ ‫�ستكون‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مدينة‬ ‫أن‬� ‫واعترب‬ ،‫واجلزائر‬ ‫الثقايف‬ ‫امل�شرتك‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ال�ستعادة‬ ‫هامة‬ ‫حمطة‬ ‫الذاكرة‬‫يف‬‫خا�صة‬‫مكانة‬‫من‬‫به‬‫تتميز‬‫ملا‬‫العميق‬ . ‫العربية‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫م�شعل‬ ‫ت�سلم‬ ‫حفل‬ ‫وعك�س‬ ‫توا�صال‬ ،2016 ‫�صفاق�س‬ ‫إىل‬� 2015 ‫ق�سطنينة‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬� ‫تقدمي‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫البلدين‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫م�شعا‬ ‫فنيا‬ ‫املو�سيقية‬ ‫الرتاثية‬ ‫الغنائية‬ ‫املدونة‬ ‫من‬ ‫مو�سيقية‬ ‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫إم�ضاء‬�‫ب‬ ‫والتون�سية‬ ‫اجلزائرية‬ ‫�صادق‬ ‫و�صوفية‬ ‫غر�سة‬ ‫زياد‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫البلدين‬ ‫من‬ ‫جنل‬ ‫دريا�سة‬ ‫وعبدو‬ ،‫تون�س‬ ‫من‬ ‫ال�شابي‬ ‫وجمال‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫دريا�سة‬ ‫رابح‬ ‫القدير‬ ‫اجلزائري‬ ‫املطرب‬ .‫باملنا�سبة‬ ‫تكرميه‬ ‫الرتاث‬ ‫ملهن‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫ينظمها‬ ‫الوطني‬ ‫المهرجان‬ ‫في‬ ”‫أجدادي‬ ّ‫“فن‬ ‫بجمال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الطرق‬ ‫للموسيقى‬ ‫ومداخالت‬ ‫وورشات‬ ‫معارض‬ ‫وقضاياه‬ ‫التراث‬ ‫حول‬ ‫علمية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬‫العيون‬‫بحاجب‬‫الزواوي‬‫علي‬‫الثقافة‬‫دار‬‫تنظم‬‫الرتاث‬‫ب�شهر‬‫االحتفال‬‫مع‬‫تزامنا‬ ‫يومي‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫احلريف‬ ‫اليوم‬ ‫لتظاهرة‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫العبا�سي‬ ‫ا�سمهان‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ .“‫للتنمية‬‫ابة‬ّ‫بو‬‫الثقايف‬‫�شعار”اال�ستثمار‬‫حتت‬‫اجلاري‬‫أفريل‬�23‫و‬22‫وال�سبت‬‫اجلمعة‬ ‫تن�شيط‬‫احلدث‬‫يت�ضمن‬ ‫بال�ساحة‬ ‫فلكلوري‬ ‫�شعبي‬ ‫ال�شوايحية‬ ‫لفرقة‬ ‫الثقافية‬ ‫بقيادة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬��‫ل‬ ،‫ال�شيحاوي‬ ‫ر�شيد‬ ‫العازف‬ ‫معر�ض‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬ ‫يقع‬ ‫�ام‬��‫ي‬���‫خل‬‫ا‬ ‫�ت‬��‫حت‬ ‫�راث‬���‫ت‬ ‫أدوات‬� ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫أثيثه‬�‫ت‬ ‫�ات‬��‫ع‬‫�ا‬��‫ن‬���‫ص‬�������‫ل‬‫وا‬‫�رف‬�������‫حل‬‫ا‬ ‫تد�شني‬ ‫و�سيقع‬ .‫التقليدية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أكوالت‬�‫امل‬ ‫معر�ض‬ .‫الريفية‬‫أة‬�‫املر‬‫إنتاج‬�‫من‬‫ال�صوفية‬‫للمن�سوجات‬‫ومعر�ض‬ ‫كمال‬‫الغنائي‬‫ال�شاعر‬‫فقراتها‬‫ؤثث‬�‫ي‬‫�شعرية‬‫أم�سية‬�‫بربجمة‬‫االول‬‫اليوم‬‫فعاليات‬‫وتختتم‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫الهاين‬ ‫�سعيدة‬ ‫البدوية‬ ‫للمطربة‬ ‫غنائية‬ ‫و�صالت‬ ‫ترافقها‬ ‫القريوان‬ ‫من‬ ‫اخلليفي‬ ‫لعمل‬ ‫انطالق‬ ‫ال�صباحية‬ ‫فرتتها‬ ‫يف‬ ‫للتظاهرة‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫فقرات‬ ‫تت�ضمن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫�سبيطلة‬ ‫من‬ ‫الطبيعية‬ ‫والنباتات‬ ‫أع�شاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ور�شة‬ ‫مع‬ ‫واملرقوم‬ ‫والزربية‬ ‫الفليج‬ ‫�صناعة‬ ‫يف‬ ‫ور�شات‬ ‫احلنة‬ ‫حرف‬ ‫يف‬ ‫ور�شة‬ ‫برجمة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫وذلك‬ ،‫الزهر‬ ‫تقطري‬ ‫لعملية‬ ‫منوذجي‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫التابع‬‫التكوين‬‫مركز‬‫فتيات‬‫جمموعة‬‫تقدمي‬‫من‬‫احلرير‬‫على‬‫والر�سم‬‫والطريزة‬‫واحلرقو�س‬ .‫العيون‬‫بحاجب‬‫آة‬�‫املر‬‫الحتاد‬‫املحلي‬‫للفرع‬ ‫أواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صناعة‬ ‫ور�شة‬ ‫النطالق‬ ‫املجال‬ ‫فيها‬ ‫ف�سح‬ ‫فقد‬ ‫امل�سائية‬ ‫للفرتة‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫مب�شاركة‬ ‫وذلك‬ ”‫التقليدية‬ ‫الزينة‬ ‫بعنوان”مظاهر‬ ‫تن�شيطية‬ ‫منوعة‬ ‫مع‬ ‫الفخارية‬ ‫بتكرمي‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتختتم‬ .‫التقليدي‬ ‫الرتاثي‬ ‫اللبا�س‬ ‫من‬ ‫مناذج‬ ‫وعر�ض‬ ‫اجلهة‬ ‫حالقات‬ ‫ر�صدت‬‫التي‬‫ال�شعبية‬‫أكالت‬‫ل‬‫ا‬‫م�سابقة‬‫يف‬‫الفائزين‬‫على‬‫اجلوائز‬‫وتوزيع‬‫امل�شاركني‬‫خمتلف‬ ّ‫م‬‫ته‬‫إك�س�سوارات‬�‫و‬‫طهي‬‫أواين‬�‫يف‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫تتمثل‬‫حمرتمة‬‫ت�شجيعية‬‫جوائز‬‫ال�سنة‬‫هذه‬‫لها‬ .‫ّة‬‫م‬‫عا‬‫ب�صفة‬‫التون�سي‬‫املطبخ‬ ‫السباعي‬ ‫صاح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مندوب‬ ‫عليها‬ ‫ت�شرف‬ ‫التي‬ ‫الطرقية‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫الوطني‬ ‫املهرجان‬ ‫إيقاع‬� ‫على‬ ‫ّال‬‫م‬‫ج‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫تعي�ش‬ ‫مبديرة‬‫لقائنا‬‫ويف‬”‫اجدادي‬ ّ‫فن‬“‫�شعار‬‫حتت‬ 2016‫أفريل‬�24‫و‬23‫ـ‬22‫أيام‬� ‫وتنتظم‬‫باملن�ستري‬‫الثقافة‬ ‫حري�صون‬ ‫باجلهة‬ ‫الثقايف‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ّ‫أن‬� ‫�دت‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫املحمدي‬ ‫عائ�شة‬ :‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ / ‫ّال‬‫م‬‫ج‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫تعك�س‬ ‫التي‬ ‫التظاهرة‬ ‫هاته‬ ‫ودعم‬ ‫املحافظة‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ّ‫كل‬ ‫املهرجانات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫والفنانني‬ ‫املو�سيقيني‬ ‫ّث‬‫ب‬‫ت�ش‬ ‫أهمل‬� ‫الذي‬ ‫بتون�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطرق‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫مرجعا‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫الذي‬ ‫املهرجان‬ ‫بهذا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫قو‬ ‫ّث‬‫ب‬‫الت�ش‬ ‫كان‬ ‫لذا‬ ،‫النا�س‬ ‫وتنا�ساه‬ ‫بفرق‬ ‫اخلا�ص‬ ‫التقليدي‬ ‫للبا�س‬ ‫معر�ضا‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬ ‫تنطلق‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والعوامر‬ ‫ال�سالمية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرتحيب‬ ‫الكلمة‬ ‫إلقاء‬� ‫بعد‬ ‫مار�س‬ 22 ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫اجلاليل‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫امل�سابقة‬ ‫أ�شغال‬� ‫فرقة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ان‬ ّ‫ح�س‬ ‫ببني‬ ‫امل�شروط‬ ‫وجمموعة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫هن‬ ‫حممد‬ ‫ك‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقيادة‬ ‫باملكنني‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ش‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملجدي‬ ‫الفردو�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سالم‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫باملن�ستري‬ ‫الودود‬ ‫عبد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�سالم‬ ‫باملن�ستري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لل�سالم‬ ‫�وداد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫يليها‬ ‫ببنبلة‬ ‫بوعطي‬ ‫معط‬‫املن�صف‬:‫الفنانني‬‫من‬ ّ‫كل‬‫وي�شارك‬‫هذا‬،‫واز‬‫علي‬‫بقيادة‬ ‫اليوم‬ ‫ي�شهد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�سعيد‬ ‫الناجي‬ ‫و‬ ‫يون�س‬ ‫حممد‬ ،‫الله‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫ا‬‫ور�شة‬‫إقامة‬�2016‫أفريل‬�23‫لل�سبت‬‫املوافق‬‫الثاين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العي�ساو‬‫فرق‬‫م�سابقة‬‫ذلك‬‫إثر‬�‫وتنطلق‬‫ّة‬‫ي‬‫الطرق‬‫للمو�سيقي‬ ‫�شباب‬ ‫فرقة‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫الو�سالتي‬ ‫ظافر‬ ‫عي�ساوية‬ :‫مب�شاركة‬ ‫النوار�س‬ ‫وعي�ساوية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهد‬ ‫من‬ ‫�صفر‬ ‫كرمي‬ ‫عي�ساوية‬ ،‫�سو�سة‬ ‫من‬ ‫حمزة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عي�ساو‬ ،‫بال�ساحلني‬ ‫ال�ساحل‬ ‫�صت‬ ّ‫خ�ص‬ ‫املهرجان‬ ‫هيئة‬ ّ‫أن‬� ‫يفوتنا‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫الفردي‬ ‫العزف‬ ‫م�سابقة‬ ‫بالتوازي‬ ‫لتتوا�صل‬ ‫الفاطميني‬ ‫بعا�صمة‬ ‫عر�ضها‬ ‫ال�صويف‬ ‫والغناء‬ ‫أذكار‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدائح‬ ‫فتحيى‬ ‫ال�سهرة‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�صحف‬ ‫للمتابعة‬ ‫ور�شة‬ ‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ ‫هاته‬ ‫الوطني‬ ‫املهرجان‬ ‫تقاليد‬ ‫عن‬ ‫يحد‬ ‫مل‬ ‫اخلتامي‬ ‫اليوم‬ .‫علي‬ ‫احلاج‬ ‫املازري‬ :‫الفنان‬ ‫بقيادة‬ »‫أهازيج‬�« ‫الفرجوي‬ ،‫بالقريوان‬ ‫كركود‬ ‫�صالح‬ :‫فرق‬ ‫مب�شاركة‬ ‫ال�صباح‬ ‫منذ‬ ‫امل�سابقات‬ ‫فعاليات‬ ‫لتتوا�صل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطرق‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫بدار‬ ‫الطرقية‬ ‫املو�سيقى‬ ‫نادي‬ ‫جمموعة‬ ،)‫(املن�ستري‬ ‫ح�سان‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫بركة‬ ‫مكرم‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫جنيمة‬ ‫بن‬ ‫يو�سف‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،)‫(�سو�سة‬ ‫املوردين‬ ‫من‬ ‫الكعبي‬ ‫مراد‬ ‫وجمموعة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫من‬ ‫بوليلة‬ ‫مر�شد‬ ‫فرقة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ال‬ّ‫ــ‬‫م‬‫ج‬ ‫الثقافة‬ ‫وتختتم‬ ‫املقماقي‬ ‫حممد‬ : ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّال‬‫م‬‫بج‬ ‫املو�سيقيني‬ ‫لقيدوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تكرمي‬ ‫فقرة‬ ‫املهرجان‬ ‫ردهات‬ ‫آخر‬� ‫�ص‬ ّ‫تخ�ص‬ .‫التو�صيات‬‫وتالوة‬‫امل�سابقات‬‫يف‬‫الفائزين‬‫بتتويج‬‫الزوال‬‫بعد‬‫الواحدة‬‫حدود‬‫يف‬‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ ‫دوّة‬ ‫ربيع‬ ‫لتظاهرة‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫الحرفي‬ ‫اليوم‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫ـوجوه‬‫ل‬‫وا‬ ،‫املزرك�شة‬ ‫ـقف‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ـية‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـد‬َ‫ـ‬‫ت‬‫امل‬ ‫واني�س‬َ‫ـ‬‫ف‬‫وال‬ ‫الفاخر‬ ‫ـدق‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ف‬‫ال‬ ‫وها‬ .»‫ـذب‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫ـغرية‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫ـد‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ال‬ « ‫ـرو�سه‬‫ع‬ ‫ديع‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫ـر�س‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ب‬ ‫ـ�شي‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫غاريد‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ألئة‬‫ل‬‫ُـت‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ 2016 4 15 ‫اجلمعة‬ ‫ـ�ساء‬‫م‬ »‫ـل‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫شـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ « ‫ويزدان‬ ..‫الكمان‬ ‫أنغام‬� ‫على‬ ‫ـى‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـتج‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ذا‬ ‫هي‬ ‫ـبق‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫ي�ضوع‬ ‫وحني‬ .‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫ـن‬‫ف‬‫ال‬ ‫ـجوم‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫و‬ ‫أدباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـوة‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫صـ‬�‫و‬ ‫ـيا�سيني‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫من‬ ‫ـخبة‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ب‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ‫وها‬ ..‫ـق‬‫ن‬‫تعا‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫ـرة‬‫ف‬‫ـنا‬َ‫ـ‬‫ت‬‫امل‬ ‫أقطاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ـى‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫س‬�‫يت‬ ‫ـقافة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ـق�ش‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫وبال‬ ‫احلدث‬ ‫ـحت‬َ‫ـ‬‫ن‬‫ب‬ ‫وذلك‬ ..‫معا‬ ‫ـني‬‫ي‬‫ـيا�س‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫وال‬ ‫ـبدعني‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ف�ضاء‬ ‫بقوة‬ ‫يقتحم‬ .‫ـاريخ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬‫ـدران‬ُ‫ـ‬‫ج‬‫ـيا‬ّ‫ــ‬‫ط‬‫متخ‬‫امل�ستقبل‬‫ف�ضاء‬‫إىل‬�‫ـال‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـت�س‬ُ‫ـ‬‫م‬‫الواقع‬‫�صفحات‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫بها‬ ‫ـل‬ّ‫ضـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ف‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫�سائل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ـملة‬ُ‫ـ‬‫ج‬ ‫يل‬ ‫ـت‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫جت‬ ‫ـتفالية‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫اال‬ ‫ـب‬ِ‫ـ‬‫ك‬‫أوا‬� ‫أنا‬�‫و‬ ‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬�‫ـت‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ـرب‬‫ع‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫ل‬ ،‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫ـورة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫بحرب‬ ْ‫ـبت‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ك‬ ،‫اجلال�صي‬ :‫ـن‬‫ع‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ‫ِـربة‬‫ـ‬‫خل‬‫وا‬ ‫ـنكة‬ِ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫أبعاده‬� ‫من‬ ‫بعد‬ ‫يف‬ »‫النه�ضة‬ ‫«حزب‬ ّ‫أن‬� ‫ــ‬ 1 ‫وق‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫نادرة‬ ‫فية‬َ‫ر‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ح‬‫ب‬ ‫ـورة‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫ت�سويق‬ ‫وعلى‬ ‫احلدث‬ ‫�صنع‬ ‫على‬ ‫ـدر‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـظاهر‬َ‫ـ‬‫م‬‫عن‬‫ـدارا‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫أى‬�‫وتن‬‫ّن‬‫د‬‫ـتم‬‫ل‬‫ل‬‫ـنى‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫م‬‫ـطي‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ت‬‫�صورة‬،‫ـمال‬‫جل‬‫وا‬‫ـاقة‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وحب‬‫فيع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫نحب‬،‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫نحب‬،ّ‫ـن‬‫ف‬‫ال‬‫نحب‬‫ـنا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫ـى‬‫ن‬‫مبع‬..‫واالنحطاط‬‫ـ�ش‬ّ‫ـ‬‫ح‬‫ـو‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬‫ومواطن‬‫ؤ�س‬�‫الب‬ ‫نحب‬ .‫ـ�سجة‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬ّ‫ـنو‬‫ت‬‫و‬ ‫أفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـابة‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ور‬ ‫امل�شاعر‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ور‬ ‫وق‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ّ‫ب�سمو‬ ‫ـليق‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـنة‬َ‫ـ‬‫س‬�‫ــ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫لها‬ ‫�شهدت‬ ‫�صلبة‬ ‫ـينا‬‫ف‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫ـاها‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ور‬ ‫كرامة‬ ‫تزخر‬ ‫حياة‬ ‫ول�شعبها‬ ‫لتون�س‬ .‫ودموعا‬‫دماء‬‫ـزفت‬َ‫ـ‬‫ن‬‫طاملا‬‫أنامل‬�‫ب‬‫ـخور‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫على‬‫احلفر‬‫وع�شريات‬‫ـمود‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫�سنوات‬ ‫آالف‬� ‫من‬ ‫كواحد‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫الكاتب‬ ‫ـلة‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫م‬ ‫متاما‬ ‫ـي‬ِ‫ـ‬‫ف‬‫ـجا‬ُ‫ــ‬‫ت‬ ‫دموع‬ ‫ــ‬ 2 ‫ـيق‬ّ‫ضـ‬�‫ال‬ ‫رغم‬ ‫ـتكني‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫ـم‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ظ‬‫يت‬ ‫ال‬ ‫ـموذج‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� .»‫ـه�ضة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫«ال‬ ‫مدر�سة‬ ‫من‬ ‫جني‬ّ‫ر‬‫املتخ‬ ‫ـوة‬ٌ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫راية‬ ‫يرفع‬ ‫أكمله‬�‫ب‬ ‫ـيل‬‫ج‬ ‫ـه‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫إ‬� .‫ـهج‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫والتنكيل‬ ‫البطيء‬ ‫تل‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫رغم‬ ‫ـتناق‬‫خ‬‫واال‬ ‫من‬‫يجعل‬‫أن‬�‫و‬،‫اخلياط‬ ّ‫م‬‫ــ‬‫س‬�‫من‬‫ـ�س‬ّ‫ــ‬‫ف‬‫ـن‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬‫على‬‫أقدر‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫جيل‬..‫ـعف‬ّ‫ضـ‬�‫لل‬‫ـلد‬ْ‫ـ‬‫خ‬‫ت‬‫ال‬‫ـي‬ِ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ..‫ـوان‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ـري‬‫ن‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫�شم�سا‬‫ـاب‬‫ق‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬‫عود‬‫ومن‬،‫دوان‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫دون‬‫ـول‬‫ح‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ّا‬‫د‬‫ـ‬‫س‬�‫العنكبوت‬‫ن�سيج‬ .‫ـهادن‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬‫ت�ستجدي‬‫وال‬‫ت�ستعطف‬‫وال‬‫تكذب‬‫ال‬ ‫التي‬‫ـرة‬‫ي‬‫ـغ‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫ـد‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫جيل‬‫إنه‬� ‫ـت‬ْ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫س‬� ‫عن‬ ‫ـ�ضال‬‫ف‬ .‫بامتياز‬ ‫القوة‬ ‫ـع‬‫ب‬‫طا‬ َ‫د‬‫�شه‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫يكت�سح‬ »‫ـل‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫شـ‬�َ‫ـ‬‫مل‬‫«ا‬ ‫احتفالية‬ ‫ويف‬ ‫ـح‬ِ‫ـ‬‫س‬�‫كا‬‫إح�سا�س‬�‫وخامرين‬.‫ـدث‬َ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬‫�صناعة‬‫على‬‫الفائقة‬‫والقدرة‬‫الفعل‬‫و�سرعة‬‫ـبادرة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ثقافة‬»‫ـ�شه‬‫ت‬‫ــي‬‫ن‬«‫ـل�سفة‬‫ف‬‫إىل‬�‫ـرب‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫كان‬ »‫احلميد‬‫«عبد‬ ّ‫أن‬�‫ـاخبة‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫ـحظات‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬‫تلك‬ ‫ـناء‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬� ..»‫«امل�سيح‬‫عقيدة‬‫إىل‬�‫منه‬‫ـاعات‬‫ن‬‫وق‬ ‫جواد‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ز‬ .‫ـوازن‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـ�ضة‬ْ‫ـ‬‫م‬‫و‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫ـر‬ُ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ي‬ ‫وامل�سيح‬ »‫ــيت�شه‬‫ن‬« ‫ـن‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ب‬‫و‬ ‫ــ‬ 3 ‫ـوى؟‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ل‬‫ـقاء‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ال‬»‫«كروموزوم‬‫إنه‬�‫أم‬�‫ـ�صود؟‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫م‬‫ـر‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫غ‬‫ـالل‬ْ‫ـ‬‫خ‬‫إ‬�‫هو‬‫أم‬�‫هي؟‬‫تلك‬ ‫ـرتبة‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫ـ‬ٌ‫ـ‬‫م‬‫أو‬�‫ـفردة‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫م‬‫أو‬�‫ـتيمة‬‫ي‬‫أو‬�‫نادرة‬‫ـا‬‫س‬�‫ـرو‬‫ع‬»..‫ـرية‬‫غ‬‫ـ‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫ـد‬‫ي‬‫«ال‬‫ـقى‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬‫وحتى‬ ‫ـقيقاتها‬َ‫شـ‬�‫من‬‫ـرات‬َ‫شـ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫جوقة‬‫يف‬‫تتجلى‬‫أن‬�‫ـمكن‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫من‬‫كان‬،‫حما�ضنها‬‫عن‬‫ـزولة‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫م‬‫أو‬� ‫فكيف‬‫ما�ضيا‬‫ـياب‬ِ‫ـ‬‫غ‬‫ال‬‫ـملهم‬َ‫شـ‬�‫ء‬ّ‫ـال‬ِ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬�‫ــني‬‫ي‬‫لروائ‬‫وروايات‬‫كتابات‬‫من‬‫أترابها‬�‫و‬‫ـدادها‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫فهم‬ ،‫الدهر‬ ‫من‬ ‫ـنا‬‫ي‬‫ـ‬‫ح‬ ‫�شاغرة‬ ‫مواقعهم‬ ‫ـت‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ظ‬ ‫ولئن‬ ‫حا�ضرا؟‬ ‫ـياب‬‫غ‬‫ال‬ ‫ـملهم‬ْ‫شـ‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ـوز‬ُ‫ـ‬‫ج‬‫ي‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫واحل�ضور‬ ‫بامل�ساهمة‬ ‫أوىل‬�‫و‬ ‫ـدارة‬ّ‫صـ‬�‫بال‬ ‫ىل‬ْ‫و‬‫أ‬� ‫ـادرة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنا�سبة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .‫ـكرمي‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫وال‬‫ـت�ضان‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫واال‬‫ـعريف‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لذاته‬‫ملكا‬‫ـعد‬َ‫ي‬‫مل‬‫ــ‬‫احلركة‬‫منا�ضلي‬‫من‬‫منا�ضل‬‫ككل‬‫ــ‬‫املنا�ضل‬»‫احلميد‬‫«عبد‬‫أن‬�‫ذلك‬ ‫بقدر‬ ‫ـم‬ِ‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫ـدم‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ـه‬‫ت‬‫ـميزا‬ِ‫ـ‬‫ل‬ ‫وال‬ ‫لعالقاته‬ ‫وال‬ ‫ِـالته‬‫صـ‬�‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ل‬ ‫وال‬ ‫ـفاته‬ِ‫صـ‬�‫ل‬ ‫وال‬ ‫أحا�سي�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫ـيقة‬‫ق‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ـاته‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫مب‬ ‫ـيتوا�صل‬ِ‫ـ‬‫ل‬ ‫ـزبه‬ِ‫ـ‬‫ح‬‫و‬ ‫ـنه‬‫ط‬‫وو‬ ‫ـبه‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ـ�ش‬ِ‫ـ‬‫ل‬ ‫ملك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ..‫ـواء‬ْ‫ـ‬‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫ـارب‬َ‫شـ‬�‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫كل‬‫الوا�سع‬‫ـ�صدره‬ِ‫ـ‬‫ب‬‫ـت�ضن‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫وي‬ »..‫غـيـرة‬ ّ‫الص‬ ‫د‬َ‫ي‬‫«الـ‬ ‫ـها؟‬ُ‫ـقـيقـاتــ‬ َ‫وش‬ ‫السينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬ ‫خمسينية‬ ‫العايب‬ ‫حمسن‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
  • 11.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬20 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬21 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫اقتصاد‬‫اقتصاد‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫فى‬ ‫�ون‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫م‬���‫ج‬‫أ‬� ‫للزكاة‬ ‫الثالثة‬ ‫الدولية‬ ‫الندوة‬ ‫يعنى‬ ‫هيكل‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫وتوزيعها‬ ‫�اة‬���‫ك‬‫�ز‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫ب‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫م�ستحقيها‬ ‫على‬ ‫امل�شاكل‬‫عديد‬‫حل‬‫على‬‫ي�ساعد‬ ‫التى‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫التنموية‬ .‫البالد‬‫منها‬‫تعانى‬ ‫ال�شوون‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫لدى‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫�ه‬�‫ف‬‫�را‬�‫ش‬���‫ا‬ ‫ثالثة‬ ‫�داث‬����‫ح‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�دوة‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أحدها‬� ‫يكون‬ ‫للزكاة‬ ‫�صناديق‬ ‫ال�صندوق‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫املدينني‬ ‫للغارمني‬ ‫والثالث‬ ‫الله‬ ‫�سبيل‬ ‫فى‬ ‫املال‬ ‫جلمع‬ ‫يخ�ص�ص‬ ‫والثانى‬ ‫وامل�ساكني‬ ‫للفقراء‬ .‫املدينة‬‫العائالت‬‫وحتى‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫التون�سية‬‫الدولة‬‫مديونية‬‫م�شكل‬‫حل‬‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫الثالث‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ى‬�‫ت‬‫وزار‬ ‫رعاية‬ ‫حتت‬ ‫تكون‬ ‫للزكاة‬ ‫تون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫لبعث‬ ‫قانون‬ ‫مل�شروع‬ ‫دعمه‬ ‫عن‬ ‫الوزير‬ ‫وعرب‬ ‫امل�سائل‬‫فى‬‫واملخت�صني‬‫والعلماء‬‫الفقهاء‬‫ت�شريك‬‫عرب‬‫جيدا‬‫اعدادا‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫اعداد‬‫يتم‬‫أن‬�‫على‬‫واملالية‬‫االجتماعية‬ ‫البطالة‬ ‫م�شكل‬ ‫من‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫التنمية‬ ‫فى‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫الزكاة‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫واالح�صائية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫التنموية‬ .‫الت�شغيل‬‫على‬‫الت�شجيع‬‫عرب‬ ‫وحتقيق‬ ‫التنمية‬ ‫مل�شاكل‬ ‫حلول‬ ‫ايجاد‬ ‫اىل‬ ‫الرامية‬ ‫املقرتحات‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫منفتحة‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫والو�ضع‬ ‫الدولة‬ ‫موارد‬ ‫حمدودية‬ ‫ظل‬ ‫فى‬ ‫التنمية‬ ‫روافد‬ ‫من‬ ‫رافدا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫الزكاة‬ ‫مل�صرف‬ ‫وميكن‬ ‫االقت�صادى‬ ‫النمو‬ .‫البالد‬‫به‬‫متر‬‫الذي‬ ‫�ضرورة‬ ‫أ�صبح‬� ‫الزكاة‬ ‫مي�س�سة‬ ‫بعث‬ ‫ان‬ ‫مقدي�ش‬ ‫حممد‬ ‫الزكاة‬ ‫لعلوم‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫مقدي�ش‬‫وا�ستدل‬ ،‫الزكاة‬‫جمع‬‫ألة‬�‫مل�س‬‫وال�شرعى‬‫القانونى‬‫الغطاء‬‫وتوفري‬‫املجتمع‬‫حاجة‬‫لتلبية‬‫�شعبيا‬‫ومطلبا‬‫ملحة‬ 5 ‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫الزكاة‬ ‫أموال‬� ‫حجم‬ ‫أن‬� ‫أثبتت‬� ‫الزكاة‬ ‫جمع‬ ‫تتوىل‬ ‫ا�سالمية‬ ‫بلدان‬ 10 ‫�شملت‬ ‫علمية‬ ‫بدرا�سة‬ ‫هذا‬ ‫قوله‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 12 ‫ي�ساوى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫�سنويا‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 3500‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أى‬� ‫اخلام‬‫الوطنى‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ .‫حاليا‬‫الدولة‬‫ميزانية‬ ‫لعلوم‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬ ‫الزيتونة‬ ‫جامعة‬ ‫تنظمها‬ ‫التى‬ ‫للزكاة‬ ‫الثالثة‬ ‫الدولية‬ ‫الندوة‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫والور�شات‬‫العلمية‬‫اجلل�سات‬‫من‬‫عددا‬‫تت�ضمن‬‫يومني‬‫مدى‬‫على‬‫والتنمية‬‫الت�شغيل‬‫فى‬‫الزكاة‬‫دور‬‫عنوان‬‫حتت‬‫الزكاة‬ .‫الزكاة‬‫مبو�ضوع‬ ‫املتعلقة‬‫امل�سائل‬‫عديد‬‫حول‬‫نقا�ش‬‫وحلقات‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫واال�سالمى‬ ‫العربى‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫الزكاة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫باحثون‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫و�شارك‬ .‫واالردن‬‫ولبنان‬‫ال�سودان‬ ‫امل�شاريع‬‫وبعث‬‫البطالة‬‫م�شكل‬‫حلل‬‫الزكاة‬‫من‬‫التون�سى‬‫االقت�صاد‬‫ا�ستفادة‬‫�سبل‬‫بحث‬‫اىل‬‫الندوة‬‫منظمو‬‫وي�سعى‬ ‫من‬ ‫وتزيد‬ ‫التنمية‬ ‫وحتقق‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫حتفز‬ ‫متويلية‬ ‫أداة‬�‫ك‬ ‫الزكاة‬ ‫بدور‬ ‫والتعريف‬ ‫الفقرية‬ ‫العائالت‬ ‫لفائدة‬ ‫ال�صغرى‬ .‫ال�شغل‬‫مواطن‬‫احداث‬ ‫قيمة‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ار‬‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ 121 ‫ح���وايل‬ * ‫09 باملائة‬ ‫التجمع‬ ‫بذمة‬ ‫الديون املتخلدة‬ ‫واملنشات‬ ‫االجتامعية‬ ‫الصناديق‬ ‫لدى‬ ‫منها‬ ‫للكهرباء‬ ‫التونسية‬ ‫مثل الرشكة‬ ‫العمومية‬ .‫للتطهري وغريمها‬ ‫الوطني‬ ‫والديوان‬ ‫والغاز‬ ‫النشاط خالل‬‫عن‬‫مؤسسة‬1868‫توقفت‬* ‫مؤسسة‬ 374 ‫بمعدل‬ ‫أي‬ 2011-2015 ‫الفرتة‬ ‫بالصناعة‬ ‫النهوض‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��ا‬‫ك‬‫و‬ ‫حسب‬ ‫سنويا‬ .‫والتجديد‬ ‫املعدنية‬ ‫املياه‬ ‫من‬ ‫االحتياطي‬ ‫املخزون‬ * ‫عىل‬ ‫الطلب‬ ‫ملجاهبة‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 80 ‫بلغ‬  ‫املعلبة‬ .‫والصيف‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬  ‫املياه‬ ‫امليكانيكية‬ ‫الصناعات‬ ‫صادرات‬ ‫ارتفاع‬ *  ‫دي��ن��ار‬ ‫م��ل��ي��ون‬ 2739 ‫م���ن‬ ‫وال��ك��ه��رب��ائ��ي��ة‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 3004 ‫إىل‬ ‫األول‬ ‫خالل الثالثي‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 2016 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نفس‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫اجلولة ا‬ ‫بتون�س‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ انطلقت‬ ‫بني‬ )‫أليكا‬�( ‫واملعمق‬ ‫ال�شامل‬ ‫التبادل‬ ‫اتفاق‬ ‫م�شروع‬ ‫حول‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫املفاو�ضات‬ ‫�سرتتكز‬ ‫و‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ . ‫لفائدة تون�س‬‫واملقاربة‬‫التدرج‬‫أ‬�‫مبد‬‫على‬ ‫إقت�صاديني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفاعلني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫اجلمع‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫م‬‫اال‬ ‫ويتعلق‬ ‫ال�شفافية‬ ‫ب�ضمان‬ ‫تتعلق‬ ‫الغاية‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫اما‬ .‫والروزنامة‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيما يهم‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫بني‬ ‫�سترتاوح‬ ‫الت�شاورفانها‬ ‫عملية‬ ‫�ست�ستغرقها‬ ‫التي‬ ‫املدة‬ .‫�سنوات‬‫والثالث‬‫ون�صف ال�سنة‬‫ال�سنتني‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ورا‬�����‫حم‬ 13 ‫�ق‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ث‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ض‬�����‫ت‬ ‫و‬ ‫واالحتاد‬‫تون�س‬‫بني‬‫املميزة‬‫ال�شراكة‬‫هدف‬‫أليكا « لتج�سيد‬‫ل‬‫«ا‬ .2012‫نوفمرب‬‫منذ‬‫عليه‬‫مت توقيعه‬‫الذي‬ ‫االوروبي‬ ‫واملالية‬ ‫النقدية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولية‬ ‫اللجنة‬ ‫�درت‬�‫ص‬���‫أ‬�‫و‬ ‫الربيع‬ ‫اجتماعات‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫النقد الدويل‬ ‫ب�صندوق‬ ‫أكرث‬�‫ومدمج و‬‫قوي‬‫عاملي‬‫منو‬‫بتحقيق‬‫االلتزام‬‫فيه‬‫أكدت‬�‫بيانا‬ .‫العمل‬‫فر�ص‬‫وخلق‬‫اال�ستمرار‬‫على‬‫قدرة‬‫وذي‬‫توازنا‬ ‫البنك‬ ‫�ظ‬�‫ف‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫س‬���‫أ‬�‫تر‬�‫ي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ج‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬��‫ف‬‫�ا‬��‫ض‬����‫أ‬�‫و‬ ‫هيكلية‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬� ‫تنفيذ‬ ‫�رورة‬��‫ض‬���� ‫املركزي باملك�سيك‬ .‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ضها‬‫يدعم‬‫كلية‬‫و�سيا�سات اقت�صادية‬ ‫الداعمة‬ ‫العامة‬ ‫املالية‬ ‫اعتماد �سيا�سة‬ ‫�سيتعني‬ ‫انه‬ ‫كما‬  ‫النقدية‬ ‫بال�سيا�سة‬ ‫وموا�صلة العمل‬ ‫البلدان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للنمو‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عجلة‬ ‫املتقدمة ودفع‬ ‫االقت�صادات‬ ‫يف‬ ‫التي�سريية‬ ‫الكامل‬ ‫التنفيذ‬ ‫إمتام‬� ‫اىل‬ ‫اخلتامي‬ ‫البيان‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫الهيكلية‬ ‫املنا�سب‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املتفق‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫واملن�سق ل‬ ‫أقوى‬� ‫ا�ستجابة‬ ‫دعم‬ ‫يف‬  ‫أ�سا�سيا‬� ‫لل�صندوق دورا‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ .‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف البلدان‬‫ال�سيا�سات‬‫خالل‬‫من‬ ‫من‬ ‫ومتكنت‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�ت‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬���‫و‬ ‫8ر2 مليار‬ ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫املبدئية‬ ‫على املوافقة‬ ‫احل�صول‬ ‫إ�صالح‬� ‫برنامج‬ ‫لتمويل‬ ‫�سنوات‬ 4 ‫�سحبه على‬ ‫�سيتم‬ ‫دوالر‬ .‫�شامل‬‫اقت�صادي‬ ‫يف‬ ‫را‬ّ‫تطو‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلديدة‬ ‫املجموعة‬ ‫حرفائها‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫وو�ضعت‬ ‫و‬ ‫اجلوالة‬ ‫الهواتف‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫اال�صدارات‬ ‫أحدث‬� ‫توفري‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫اعلنت‬ .»‫إيدج‬�7‫إ�س‬�‫و»غاالك�سي‬»7‫إ�س‬�‫غاالك�سي‬«:Samsung‫الذكية‬‫الهواتف‬ ‫و»غاالك�سي‬ »7‫إ�س‬� ‫«غاالك�سي‬ ‫�سام�سونغ‬ ‫اجلديدة‬ ‫الذكية‬ ‫الهواتف‬ ‫وجتمع‬ ‫الهاتف‬ ‫ّز‬‫ي‬‫ويتم‬ ،‫املتعددة‬ ‫واال�ستعماالت‬ ‫الت�صميم‬ ‫يف‬ ‫أناقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ »‫إيدج‬� 7‫إ�س‬� OSuperAM ‫نوع‬‫من‬‫اجلودة‬‫عالية‬‫مل�سية‬‫ب�شا�شة‬»7 ‫إس‬�‫الذكي»غاالك�سي‬‫ض‬ ‫بالن�سبة‬‫بو�صة‬5.5‫و‬‫بو�صة‬5.1‫بقيا�س‬QuadHD‫عر�ض‬‫وبدقة‬LED .»‫إيدج‬�7‫إ�س‬�‫اجلديد»غاالك�سي‬‫للهاتف‬ ‫كامريا‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� Galaxy S7 Edge‫و‬ Galaxy S7 ‫هاتفا‬ ‫يقدم‬ ‫كما‬ ‫ومتتلك‬ ،‫�صور‬ ‫التقاط‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫الذكية‬ ‫الهواتف‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ )Dual Pixel( ‫امل�ستخدم‬‫مينح‬‫ما‬،‫دقة‬‫أكرث‬�‫أوتوماتيكي‬�‫تركيز‬‫مع‬‫ال�صورة‬‫اللتقاط‬‫أكرب‬�‫�سرعة‬ .‫ّزة‬‫ي‬‫متم‬‫مرئية‬‫جتربة‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫الذي‬ ‫النواة‬ ‫ثماين‬ ‫جديد‬ ‫معالج‬ ‫نظام‬ ‫إكت�شاف‬� ‫ميكنكم‬ ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫و»غاالك�سي‬ »7‫إ�س‬� ‫«غاالك�سي‬ ‫الذكية‬ ‫الهواتف‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫أحدث‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫أ�سرع‬‫ل‬‫ا‬ .‫ّزة‬‫ي‬‫ومتم‬‫�سهلة‬‫بطريقة‬ ‫اال�ستخدامات‬‫من‬‫العديد‬‫مع‬ ‫والفيديوهات‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�ساعات‬‫مينح‬ ‫الذي‬»‫إيدج‬�7‫إ�س‬� ‫واال�ستهالك‬ ‫املتعددة‬ ‫بالوظائف‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫ن‬ّ‫ك‬‫ومت‬ ،‫أمبري‬� ‫ميلي‬ 3600 ‫و‬ 3000 ‫بني‬ ‫�سعتها‬ ‫تبلغ‬ ‫ببطارية‬ ‫اجلديدة‬ ‫الهواتف‬ ‫وتتمتع‬ .‫للطاقة‬‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ .‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬‫ت�شغيل‬‫خالل‬‫من‬‫أو‬� ‫الفيديوهات‬‫ت�شغيل‬‫عملية‬ ‫عند‬‫�سواء‬‫متميزة‬‫وجتربة‬‫متعة‬‫م�ستخدميها‬‫اجلديدة‬‫الهواتف‬‫متنح‬‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫أورجن‬‫ل‬ ‫املفوترة‬ ‫العرو�ض‬ ‫احدى‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫دينار‬ 299 ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫اجلديدين‬ ‫الذكيني‬ ‫بالهاتفني‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫وميكنكم‬ ‫إىل‬�‫ا�ضافة‬‫جيغا‬20 ‫إىل‬�‫ت�صل‬‫ال‬ّ‫جل‬‫ا‬‫للهاتف‬‫أنرتنات‬�‫و‬‫حدود‬‫ودون‬‫جمانية‬‫أورجن‬�‫أرقام‬�‫نحو‬‫مكاملات‬:‫العر�ض‬‫يف‬‫مدجمة‬‫�شهرية‬‫بامتيازات‬‫والتمتع‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫امل�شغلني‬‫كل‬‫نحو‬‫�صاحلة‬‫جمانية‬ ‫ن�صية‬‫ر�سائل‬ ‫الهاتفني‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫امكانية‬ ‫ا�شرتاكاتهم‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫املفوترة‬ ‫العرو�ض‬ ‫يف‬ ‫امل�شرتكني‬ ‫أوفياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرفائها‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫متنح‬ ‫كما‬ .‫دينارا‬99‫من‬‫انطالقا‬‫اجلديدين‬‫الذكيني‬ 7‫إ�س‬�‫«غاالك�سي‬‫الذكي‬‫للهاتف‬‫بالن�سبة‬‫دينارا‬2199‫ب�سعر‬‫العرو�ض‬‫خارج‬‫متوفرة‬ »‫إيدج‬�7‫إ�س‬�‫و«غاالك�سي‬»7‫إ�س‬�‫«غاالك�سي‬ ‫الذكية‬‫الهواتف‬ .»7‫إ�س‬�‫«غاالك�سي‬ ‫الذكي‬‫للهاتف‬‫دينارا‬1899‫وب�سعر‬ »‫إيدج‬� ‫إحدى‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكنكم‬ ‫الذكية‬ ‫الهواتف‬ ‫ببقية‬ ‫أو‬� »‫إيدج‬� 7‫إ�س‬� ‫و»غاالك�سي‬ »7‫إ�س‬� ‫«غاالك�سي‬ ‫�سام�سونغ‬ ‫الذكية‬ ‫الهواتف‬ ‫حول‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ www.orange.tn:‫التايل‬‫للموقع‬‫النفاذ‬‫أو‬�‫تون�س‬‫أورجن‬� ‫مغازات‬ ‫التبادل‬ ‫اتفاق‬ ‫مشروع‬ ‫تونس‬ ‫بين‬ ‫الشامل‬ ‫األوروبي‬ ‫واإلتحاد‬ ‫اقتصادية‬ ‫مـواعيـد‬ ‫للزكاة‬ ‫مؤسسة‬ ‫احداث‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫المساعدة‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫واالقتصادية‬ ‫التنموية‬ ‫المشاكل‬ ‫الطاقة‬ ‫�وزارة‬���‫ب‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫بوزوادة‬ ‫ر�ضا‬ ‫واملناجم‬ ‫ا�ستك�شافية‬ ‫بئر‬ ‫أية‬� ‫حفر‬ ‫اجلارى‬ ‫افريل‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫�ة‬�‫جم‬‫بر‬�‫م‬ ‫�را‬�‫ئ‬��‫ب‬ 11 ‫جملة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نفطية‬ ‫بئر‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫أ‬� ‫حفر‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�زا‬�‫ع‬‫و‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫كامل‬ ‫كلما‬ ‫ال�شركات‬ ‫بع�ض‬ ‫تخوف‬ ‫اىل‬ ‫ا�ستك�شافية‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ ‫اجتماعية‬ ‫ا�ضطرابات‬ ‫حت�صل‬ ‫اال�سواق‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫النفطية‬ ‫�واد‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ى‬�‫ن‬‫�د‬�‫ت‬ .‫العاملية‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫اذ‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الربجمة‬ ‫تعديل‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ 2016 ‫من‬ ‫املتبقية‬ ‫الفرتة‬ ‫فى‬ ‫بئرا‬ 11 ‫حفر‬ ‫املمكن‬ ‫غري‬ .‫تقدير‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ ‫ابار‬ 8‫و‬ 7 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫حفر‬ ‫تقع‬ ‫مع‬ ‫بلغ‬ ‫طاقيا‬ ‫عجزا‬ ‫ت�سجل‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وافاد‬ ‫اىل‬ ‫وتوا�صل‬ ‫نفط‬ ‫مكافى‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ 4 ‫�واىل‬�‫ح‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫موفى‬ ‫من‬ ‫الوطنى‬ ‫االنتاج‬ ‫حت�سن‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫اال�شهر‬ .‫اال�ستهالك‬ ‫ارتفاع‬ ‫مقابل‬ ‫النفطية‬ ‫املواد‬ ‫الطاقة‬ ‫لقطاع‬ ‫التجارى‬ ‫للعجز‬ ‫الطفيف‬ ‫الرتاجع‬ ‫املقابل‬ ‫فى‬ ‫والحظ‬ ‫قيمة‬ ‫جعل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫اال‬ ‫الربنت‬ ‫�سعر‬ ‫انخفا�ض‬ ‫بفعل‬ ‫باملائة‬ 2 ‫بن�سبة‬ ‫امليزان‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫احلاىل‬ ‫افريل‬ ‫�شهر‬ ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫ن�سبيا‬ ‫ترتاجع‬ ‫التوريد‬ .‫عجزا‬ ‫ي�سجل‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫التجارى‬ 47 ‫حواىل‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫الثالثية‬ ‫خالل‬ ‫الوطنى‬ ‫االنتاج‬ ‫وبلغ‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫ذاتها‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫برميل‬ ‫الف‬ 57 ‫مقابل‬ ‫يوميا‬ ‫نفط‬ ‫برميل‬ ‫الف‬ .‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫به‬ ‫أفاد‬� ‫ما‬ ‫بح�سب‬ ‫املا�ضية‬ ‫و�صل‬ ‫اذ‬ ‫ا�ستقرارا‬ ‫�سجل‬ ‫فقد‬ ‫الطبيعى‬ ‫الغاز‬ ‫انتاج‬ ‫اىل‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫مليون‬ 7 ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫اى‬ ‫باملائة‬ 5 ‫م�ستوى‬ ‫اىل‬ ‫الوطنى‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫فى‬ ‫يوميا‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫مليون‬ 7‫3ر‬ ‫مقابل‬ ‫يوميا‬ ‫و�شرقي‬ ‫بعل‬ ‫�صدر‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫احلقول‬ ‫بع�ض‬ ‫توقف‬ ‫اىل‬ ‫النق�ص‬ ‫ويعود‬ .‫االجتماعية‬ ‫اال�ضطرابات‬ ‫ب�سبب‬ ‫يحتوي‬ ‫املحروقات‬ ‫ملجلة‬ ‫اجلديد‬ ‫امل�شروع‬ ‫أن‬� ‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫بوزارة‬ ‫الطاقة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫أعلن‬� ‫تاليف‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫للبالد‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 13 ‫للف�صل‬ ‫املجلة‬ ‫مالئمة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يهم‬ ‫حماور‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫املحور‬ ‫ويعنى‬ .‫أويالت‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تتحمل‬ ‫التي‬ ‫الف�صول‬ ‫وتو�ضيح‬ ‫والنقائ�ص‬ ‫ال�ضعف‬ ‫نقاط‬ ‫ويتعلق‬ ‫وتو�ضيحها‬ ‫الرخ�ص‬ ‫إ�سناد‬� ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫تقنني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�شفافية‬ ‫عن�صر‬ ‫بتكري�س‬ ‫الثاين‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫تت�ضمنه‬ ‫مبا‬ ‫للطاقة‬ ‫التقليدية‬ ‫غري‬ ‫واملكامن‬ ‫ال�صخري‬ ‫بالغاز‬ ‫الثالث‬ ‫املحور‬ .‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وعلى‬ ‫وال�صحة‬ ‫�ستعد‬ ‫انها‬ ‫الوزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫املحروقات‬ ‫جملة‬ ‫م�شروع‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ت�شريك‬ ‫وحول‬ ‫إبداء‬‫ل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومكونات‬ ‫اخلرباء‬ ‫على‬ ‫الحقا‬ ‫عر�ضها‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫للم�شروع‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سخة‬ . ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫دوالر‬‫مليون‬141 ‫بلغت‬‫لتونس‬‫السنوية‬‫االمريكية‬‫املساعدة‬ ‫�سفري‬ ‫أو�ضح‬� ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫و�صندوق‬ ‫العاملي‬ ‫البنك‬ ‫ملجموعة‬ ‫الربيع‬ ‫اجتماعات‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 67 ‫من‬ ‫لتمر‬ ‫ت�ضاعفت‬ ‫قد‬ ‫لتون�س‬ ‫ال�سنوية‬ ‫االمريكية‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫أن‬� ‫أمريكا‬�‫ب‬ ‫تون�س‬ .‫حاليا‬‫دوالر‬‫مليون‬141‫إىل‬�‫�سابقا‬ ‫الدعم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫وا�شنطن‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سفارة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫كبرية‬ ‫جمهودات‬ ‫ان‬ ‫وبني‬ .‫واالقت�صادي‬‫وال�سيا�سي‬‫االمني‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫وذلك‬ ‫حني‬‫يف‬ ‫ع�سكرية‬‫معدات‬‫اقتناء‬‫اجل‬‫من‬‫التعاقد‬‫اىل‬‫حاليا‬‫تون�س‬‫ت�سعى‬ ‫االمني‬‫امل�ستوى‬‫على‬ ‫ومع‬ ‫املانحة‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫يف‬ ‫االمريكي‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ .‫االخرى‬‫البلدان‬‫بع�ض‬ ‫االمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫قيمة‬ ‫فان‬ ‫االقت�صادي‬ ‫باجلانب‬ ‫يتعلق‬ ‫يف‬ ‫اما‬ .‫الواردات‬‫تراجعت‬‫حني‬‫يف‬ ‫املليار‬‫جتاوزت‬‫قد‬ ‫دوالر‬‫مليار‬2‫8ر‬‫بقيمة‬‫لتونس‬‫جديد‬‫قرض‬ ‫بقيمة‬ ‫قر�ضا‬ ‫تون�س‬ ‫منح‬ ‫على‬ ‫م�ستوى اخلرباء‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫أعلن‬� . ‫اربع‬ ‫على‬ ‫ميتد‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 2‫8ر‬ ‫ان‬ ‫يتوقع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التنفيذي لل�صندوق‬ ‫املجل�س‬ ‫موافقة‬ ‫اىل‬ ‫�سيخ�ضع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫ويرمي‬ ‫و�ضعته‬ ‫الذي‬ ‫ال�شامل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اال�صالح‬ ‫برنامج‬ ‫اىل دعم‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫طلب‬ ‫يف‬ ‫ينظر‬ .‫احلكومة التون�سية‬ ‫االقت�صادي‬ ‫واولويات اال�صالح‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫البيان‬ ‫ح�سب‬ ‫االتفاق‬ ‫ويدعم‬ ‫بيان‬ ‫ح�سب‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫ويقر‬ )2016-2020( ‫القادمة‬ ‫التنموية‬ ‫اخلما�سية‬ ‫اخلطة‬ ‫يف‬ ‫امل�ضمنة‬ ‫ال�ضعف ودفع‬‫مواطن‬‫لتخفي�ض‬‫تون�س‬‫يف‬‫االقت�صادية‬‫اال�صالحات‬‫وترية‬‫ت�سريع‬‫أهمية‬�‫ب‬ ‫ال�صندوق‬ . ‫قابل لال�ستثمار‬‫نحو‬‫على‬‫العمل‬‫فر�ص‬‫توفري‬‫ودعم‬‫النمو‬‫عجلة‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫يف املوافقة‬ ‫تتمثل‬ ‫الق�صري‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫االولويات‬ ‫ان‬ ‫ال�صندوق‬ ‫واعترب‬ ‫اعادة‬ ‫امل�صريف وا�ستكمال‬ ‫القطاع‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫املركزي‬ ‫ا�ستقاللية البنك‬ ‫تعزيز‬ ‫اىل‬ ‫يهدف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫لال�ستمرار واعتماد‬ ‫قابل‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫عملها‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الثالثة‬ ‫العمومية‬ ‫هيكلة البنوك‬ .‫للعدالة‬‫داعمة‬‫�ضريبية‬ ‫بكندا‬‫مونرتيال‬‫معرض‬‫يف‬‫تونسية‬‫مؤسسات‬9 »‫«�سيال‬ ‫الغذائية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫الدويل‬ ‫ال�صالون‬ ‫تون�سية بفعاليات‬ ‫م�صدرة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ 9 ‫�شاركت‬ ‫لهذه‬ ‫مربعا‬ ‫على 801 مرتا‬ ‫ميتد‬ ‫جناح‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫بق�صر‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انتظم‬ ‫الذي‬ .‫ال�شمالية‬‫يف امريكا‬‫الغذائية‬‫ال�صناعات‬‫جمال‬‫يف‬‫للمهنيني‬‫دوليا‬‫موعدا‬»‫«�سيال‬‫وي�شكل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫حتتل‬‫يف 5102  فيما‬‫الزيتون‬‫زيت‬‫من‬‫مزود‬‫ورابع‬‫التمور‬‫من‬‫لكندا‬‫مزود‬‫�ساد�س‬‫تون�س‬‫وتعترب‬ .‫مزوديها‬‫قائمة‬‫25 �ضمن‬‫واملرتبة‬‫تون�س‬‫حرفاء‬‫قائمة‬‫�ضمن‬32‫رقم‬‫املرتبة‬‫كندا‬ ‫يف 5102 مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 46‫243ر‬ ‫حوايل‬ ‫كندا‬ ‫نحو‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫قيمة‬ ‫وبلغت‬ .2014 ‫ب�سنة‬ ‫باملائة مقارنة‬ 52 ‫بن�سبة‬ ‫بارتفاع‬ ‫اي‬ 2014 ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 30‫444ر‬ ‫من‬ ‫كندا 17) باملائة‬ ‫نحو‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫من‬ ‫اال�سد‬ ‫بن�صيب‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫وحتظى‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫الواردات‬ ‫بلغت قيمة‬ ‫فيما‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 32‫119ر‬ ‫بقيمة‬ )‫ال�صادرات‬ ‫اجمايل‬ ‫بارتفاع‬‫اي‬2014‫يف‬‫دينار‬‫مليون‬214‫024ر‬‫5102 مقابل‬‫يف‬‫دينار‬‫مليون‬314‫300ر‬‫البلد‬ ‫مليون‬ 267‫111ر‬ ‫بقيمة‬ ‫الواردات‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 85 ‫الغذائية‬ ‫ومتثل ال�صناعات‬ .‫باملائة‬ 46 ‫بن�سبة‬ .‫دينار‬ ‫اجلنوبية‬‫وكوريا‬‫تونس‬‫بني‬‫الطاقة‬‫جمال‬‫يف‬‫اتفاقية‬ ‫أوقات‬� ‫خارج‬ ‫الربودة‬ ‫تخزين‬ ‫الطاقة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اجلنوبية‬ ‫وكوريا‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫االتفاقية‬ ‫�ستتيح‬ .‫الكهربائية‬‫الطاقة‬‫على‬‫الطلب‬‫ارتفاع‬‫عند‬‫توزيعها‬‫إعادة‬‫ل‬‫الذروة‬ ‫كوريا‬ ‫و�سفري‬ ‫واملناجم‬ ‫الطاقة‬ ‫وزير‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ؤها‬�‫إم�ضا‬� ‫مت‬ ‫التي‬ ‫االتفاقية‬ ‫�ستمكن‬ ‫كما‬ ‫يف‬‫جديدة‬‫جتربة‬‫وهي‬.‫الطاقة‬‫على‬‫الطلب‬‫يف‬‫للت�صرف‬‫مديري‬‫خمطط‬‫إعداد‬�‫من‬‫بتون�س‬‫اجلنوبية‬ .‫حاليا‬‫اجلارية‬‫النموذجية‬‫التجربة‬‫من‬‫االنتهاء‬‫اثر‬‫وجناعتها‬‫جدواها‬‫على‬‫التعرف‬‫�سيقع‬‫تون�س‬ ‫إنتاج‬�‫مقابل‬‫ميغاواط‬3900‫حدود‬‫إىل‬�‫ال�صائفة‬‫هذه‬‫خالل‬‫الطاقة‬‫على‬‫الطلب‬‫ي�صل‬‫أن‬�‫وتوقع‬ ‫ميغاواط‬3916‫حدود‬‫يف‬ ‫الكهربائية‬‫الطاقة‬‫من‬‫مركز‬ ‫الدويل‬‫نابل‬‫معرض‬ ‫أكرث‬� ‫مب�شاركة‬ ‫القادم‬ ‫من ماي‬ ‫الثامن‬ ‫إىل‬� ‫لتتوا�صل‬  ‫الدويل‬ ‫نابل‬ ‫واخلم�سون ملعر�ض‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫انطلقت‬ ‫زائر‬‫ألف‬�250‫ال�سنة‬‫هذه‬‫املعر�ض‬‫زوار‬‫عدد‬‫يبلغ‬‫أن‬�‫ويتوقع‬.‫ليبيا‬‫واحد من‬‫وعار�ض‬‫تون�س‬‫من‬‫عار�ضا‬330‫من‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫منتوجات ا‬ ‫وبيع‬ ‫لعر�ض‬ ‫جمانية‬ ‫ف�ضاءات‬ 3 ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫التقليدية‬‫ال�صناعات‬‫قطاعات‬‫يف‬‫ال�شبان‬‫خا�ص باحلرفيني‬‫ف�ضاء‬‫إىل‬� ‫اإلقتصادي‬‫للبعث‬ »‫«االنطالقة‬ ‫أسهم رشكة‬ ‫طرح‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫حلزب‬ ‫والقيم الراجعة‬ ‫االموال‬ ‫تصفية‬ ‫جلنة‬ ‫رئيس‬ ‫ أكد‬ ‫موىف‬‫قبل‬‫للبيع‬‫دينار‬‫ماليني‬4‫اجلملية‬‫قيمتها‬‫تفوق‬‫صفاقس‬‫بجهة‬‫أخرى‬‫و9 ممتلكات‬‫احلزب‬‫هلذا‬‫ملكيتها‬‫الراجعة‬‫العقاري‬ .‫اجلاري‬ ‫الشهر‬ ‫التجاري‬ ‫يف املركب‬ ‫ومغازات‬ »‫«بيكفيل‬ ‫بمنطقة‬ ‫بيضاء‬ ‫أراض‬ ‫من‬ ‫باخلصوص‬ ‫تتكون اصوهلا‬ »‫«االنطالقة‬ ‫رشكة‬ ‫و‬ .‫املالية‬ ‫القيمة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫للبيع‬ ‫عرضها‬ ‫التي سيتم‬ ‫العقارات‬ ‫أبرز‬ ‫تعد‬ »1 ‫سنرت‬ ‫«االنطالقة‬ ‫التونيس‬ ‫البنك‬ ‫يف‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫حزب‬ ‫أسهم‬ ‫املالية منها‬ ‫االصول‬ ‫بعض‬ ‫البيع‬ ‫عىل‬ ‫املعروضة‬ ‫العقارات‬ ‫قائمة‬ ‫وتشمل‬ .« ‫عباس‬ ‫بسيدي‬ ‫العقارية‬ ‫البلدية‬ ‫ورشكة» االنطالقة‬ )‫لألفراح‬ ‫التجمع‬ ‫بقاعة‬ ‫(املعروفة‬ ‫املؤمترات‬ ‫قرص‬ ‫ويف رشكة‬ ‫للتضامن‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ :‫االجتامعية‬ ‫االضطرابات‬ ‫بسبب‬ ‫نفطية‬ ‫بئر‬ ‫أية‬ ‫حفر‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ 2016 ‫في‬ ‫مبرمجة‬ 11 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫الذكيين‬ ‫الهاتفين‬ ‫تطلق‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ »‫إيدج‬ 7‫إس‬ ‫و«غاالكسي‬ »7‫إس‬ ‫«غاالكسي‬ ‫سامسونغ‬ ‫املنحل‬‫التجمع‬‫ممتلكات‬‫يف‬‫بالبيع‬‫التفريط‬ :‫للزكاة‬ ‫الثالثة‬ ‫الدولية‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫املشاركون‬ ‫المشروع‬ ‫لمجلة‬ ‫الجديد‬ ‫المحروقات‬ ‫االنجاز‬ ‫قيد‬ ‫بوزوادة‬ ‫رضا‬
  • 12.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬22 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬23 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫سويرسية‬‫أمل‬‫خيبة‬ ‫م�صافحة‬ ‫رف�ضا‬ ‫م�سلمني‬ ‫�سوريني‬ ‫تلميذين‬ ‫عائلة‬ ‫جتني�س‬ ‫إجراءات‬� ‫قت �سوي�سرا‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫الرتبية‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ً‫ا‬‫عام‬ 15‫و‬ 14 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫البالغان‬ ‫التلميذان‬ َ‫غ‬‫أبل‬�‫و‬ .‫دينية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫معلمتهما‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫أفراد‬�‫غري‬‫من‬‫الن�ساء‬‫م�صافحة‬‫أن‬�‫ب‬)‫�سوي�سرا‬‫(�شمايل‬‫ثريويل‬‫مدينة‬‫بلدية‬‫يف‬‫والتعليم‬ .‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫حرام‬ ‫�راءات‬��������‫ج‬‫إ‬�‫�ق‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬ ّ‫د‬�����‫ع‬�����ُ‫ي‬‫و‬ ‫يف‬ ً‫ا‬���‫ع‬���‫ئ‬‫�ا‬��‫ش‬���� ً‫ا‬‫�ر‬�������‫م‬‫أ‬�‫�س‬����‫ي‬��‫ن‬��‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تطلب‬ ‫إذ‬� ،‫�سوي�سرا‬ ‫إ�ضافية‬� ‫معلومات‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫باحل�صول‬ ‫املعنية‬ ‫�لات‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ؤولو‬�‫م�س‬ ‫أعفى‬�‫و‬ .‫جن�سيتها‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ي‬��‫م‬��‫ل‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ي‬‫�رو‬‫ي‬�‫ث‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫ُنظر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫الذكور‬ ‫املعلمني‬ ‫م�صافحة‬ ‫بتجنب‬ ‫أمروهما‬� ‫لكنهم‬ ،‫املعلمات‬ ‫م�صافحة‬ ‫يرغمنا‬ ‫أن‬� ‫أحد‬� ‫أي‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫“ال‬ ‫أنه‬� :‫التلميذين‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫وكان‬ .‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫متييز‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ .”‫امل�صافحة‬‫على‬ ‫اليهودي‬‫الفصح‬‫عيد‬‫يف‬‫حلامس‬‫عملية‬ ‫ال�شبان‬‫ردع‬‫يف‬”‫“ال�شاباك‬‫بجهود‬‫املا�ضيني‬‫أ�سبوعني‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحافة‬‫أ�شادت‬� ‫اخلروج‬ ‫من‬ ‫حذر‬ ‫الع�سكريني‬ ‫املرا�سلني‬ ‫بع�ض‬ ‫لكن‬ ،‫ال�صهاينة‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫عن‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫الف�صح‬‫أعياد‬�‫اقرتاب‬‫مع‬‫�سيما‬‫ال‬،‫طويت‬‫قد‬‫العمليات‬‫�صفحة‬‫أن‬�‫ب‬‫واالعتقاد‬‫مت�سرعة‬‫بانطباعات‬ ‫بعملية‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫أت‬�‫وفاج‬ ،‫املوعد‬ ‫على‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫كانت‬ ‫وبالفعل‬ .‫اليهودية‬ ‫أبو‬�‫احلميد‬‫عبد‬‫ويدعى‬‫حلم‬‫بيت‬‫من‬‫عنا�صرها‬‫أحد‬�‫هاجم‬‫إذ‬�‫إ�سرائيلي؛‬‫ل‬‫ا‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أربكت‬�‫نوعية‬ .‫م�ستوطنا‬19‫حرقا‬‫أ�صاب‬�‫و‬،‫بالقد�س‬12‫رقم‬‫الركاب‬‫حافلة‬‫�سرور‬ ‫م�صدر‬‫دون‬‫احلافلة‬‫أكل‬�‫ي‬‫النار‬‫لهيب‬‫أوا‬�‫ر‬‫إمنا‬�‫و‬‫تفجريا‬‫ي�سمعوا‬‫مل‬‫أنهم‬�‫قالوا‬‫عيان‬‫�شهود‬ .‫�ساعات‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫الف�صح‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫العملية‬ ‫تفا�صيل‬ ‫عن‬ ‫تف�صح‬ ‫مل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫أن‬� ‫حتى‬ ،‫معلوم‬ ‫ي�شنها‬ ‫التي‬ ‫الوا�سعة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلملة‬ ‫ينا�سب‬ ‫مبا‬ ‫الهجوم‬ ‫يف‬ ‫و�سائلها‬ ‫غيرّت‬ ‫حما�س‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ .‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتالل‬ ‫ال�ضفة‬ ‫مناطق‬ ‫�شملت‬ ‫وا�سعة‬ ‫اعتقاالت‬ ‫حملة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�شنت‬ ‫التاليني‬ ‫اليومني‬ ‫ويف‬ ‫إىل‬� ‫االحتالل‬ ‫قوات‬ ‫وت�سعى‬ .‫انتقامي‬ ‫إجراء‬� ‫يف‬ ‫ال�شبان‬ ‫ع�شرات‬ ‫واعتقلت‬ ‫القد�س‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ .‫االنتفا�ضة‬‫قمع‬‫مبهام‬‫لي�ضطلع‬‫الفل�سطيني‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫لقوات‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيطرة‬‫إعادة‬� ‫ي‬ّ‫التحد‬‫لتعليم‬‫فرنسا‬‫يف‬»‫حجاب‬‫«يوم‬ ‫احلجاب‬‫الرتداء‬‫زميالتهن‬‫بدعوة‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫حادا‬‫جداال‬‫الباري�سية‬‫باجلامعة‬‫طالبات‬‫أثارت‬� ‫�وم‬��‫ي‬‫�دة‬����‫مل‬‫�ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬��‫س‬�����‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إزالة‬‫ل‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫واحد‬ ‫فيديو‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫م‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ي‬��‫ن‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داء‬��‫ت‬���‫ع‬‫اال‬ ‫�ان‬�‫ك‬،‫�ة‬�‫ب‬��‫ج‬��‫حم‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ل‬��‫س‬�����‫م‬ ‫كبريا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ق‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�دث‬���‫ح‬‫أ‬� ‫وح�ضت‬ .‫�ا‬�‫س‬�����‫ن‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ب‬‫�ات‬���‫ب‬����‫ل‬‫�ا‬���‫ط‬����‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ساء‬ ”‫بو‬ ‫“�سيان�س‬ ‫أطلق‬� ‫فيما‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬ ‫دن‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ارتداء‬ ‫الن�ساء‬ ‫كل‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫تعتقد‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬�“ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫احلجاب‬ ‫يوم‬ ‫عليه‬ ‫على‬‫يوافقون‬‫الذين‬‫احلملة‬ ‫رت‬َّ‫ك‬‫ذ‬‫في�سبوك‬‫على‬‫للطلبة‬‫مثري‬‫أ�سلوب‬�‫خيارهن”.وب‬ َ‫م‬ََ‫تر‬‫ُح‬‫ي‬‫أن‬�‫و‬ .”‫فرن�سا‬‫يف‬‫املحجبات‬‫تعانيه‬‫الذي‬‫الو�صم‬‫ـ”يعانون‬‫س‬�‫بتظاهرهم‬‫أنهم‬�‫ب‬‫احلجاب‬‫ارتداء‬ ‫الذي‬ ‫فال�س‬ ‫مانويل‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫في�سبوك‬ ‫على‬ ‫املبادرة‬ ‫منظمي‬ ‫�صفحة‬ ‫وانتقدت‬ ‫هذا‬ .”‫الن�ساء‬ ‫ـ”ا�ستعباد‬‫ل‬ ‫�سيا�سي‬ ‫كرمز‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫احلجاب‬ ‫إن‬� :‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫قال‬ .‫العلمانية‬ ‫يف‬ ‫ال�سبق‬ ‫�صاحب‬ ‫للمجتمع‬ ٍّ‫حتد‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫البع�ض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫أنه‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫قبلوا‬ ‫الذين‬ ‫ـ”الزنوج‬‫ب‬ ‫املحجبات‬ ‫�شبهت‬ ‫عندما‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫وزيرة‬ ‫قالته‬ ‫ما‬ ‫كذلك‬ ‫ال�صفحة‬ ‫وانتقدت‬  .”‫العبودية‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫للمفاوضات‬ ٌ‫وفشل‬ ‫للهدنة‬ ‫ي‬ِّ‫مدو‬ ٌ‫سقوط‬ :‫سوريا‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫دولي‬‫دولي‬ ‫الدولي‬‫وصول‬ ‫بانتظار‬ ‫معلقة‬ ،‫االثنني‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫وكانت‬ ،‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫ترعاها‬ ‫التي‬ ‫اليمنية‬ ‫السالم‬ ‫مباحثات‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ .‫أمس‬ ‫دبلوماسية‬ ‫مصادر‬ ‫أفادت‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ،‫وحلفائهم‬ ‫احلوثيني‬ ‫وفد‬ ‫قبل‬‫الكويت‬‫إىل‬‫املتمردين‬‫وفد‬‫وصول‬‫املتوقع‬‫غري‬‫من‬،‫املعلومات‬‫آخر‬‫«بحسب‬:‫اسمه‬‫كشف‬‫رفض‬‫غريب‬‫دبلومايس‬‫وقال‬ .»‫اجلمعة‬ ‫قبل‬ ‫تبدأ‬ ‫وال‬ ،‫جمددا‬ ‫املباحثات‬ ‫ترجأ‬ ‫قد‬ ،‫ذلك‬ ‫«نتيجة‬ ‫وأضاف‬ .»‫امس‬ ‫مساء‬ .‫امس‬ ‫صباح‬ ‫املباحثات‬ ‫تبدأ‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫سيغادر‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫حذر‬ ،‫األسبوع‬ ‫مطلع‬ ‫منذ‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫احلكومي‬ ‫الوفد‬ ‫وكان‬ ‫ذلك‬ ‫معللني‬ ،‫الكويت‬ ‫إىل‬ ‫احلضور‬ ‫عن‬ ‫بداية‬ ‫امتنعوا‬ ،‫صالح‬ ‫عبداهلل‬ ‫عيل‬ ‫السابق‬ ‫للرئيس‬ ‫املوالني‬ ‫وحلفاؤهم‬ ‫احلوثيون‬ ‫وكان‬ .‫النار‬ ‫إطالق‬ ‫وقف‬ ‫خرق‬ ،‫السعودية‬ ‫بقيادة‬ ‫التحالف‬ ‫من‬ ‫املدعوم‬ ‫هادي‬ ‫منصور‬ ‫ربه‬ ‫عبد‬ ‫الرئيس‬ ‫قوات‬ ‫بمواصلة‬ ‫فهمي‬ ،‫امل�صري‬ ‫ال�صحفي‬ ‫والكاتب‬ ‫املفكر‬ ‫قال‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫حتالفات‬ ‫خريطة‬ ‫إن‬� ،‫هويدي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫ال�صياغة‬ ‫ب�صدد‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫تقوم‬‫هذه‬‫التحالفات‬‫خريطة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الفتا‬،‫الراهن‬ ،‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫�ور‬�‫حم‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫الذي‬ ‫الزخم‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫مقابله‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫ترا‬�‫ي‬‫و‬ .‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫ال�صراع‬ ‫ملف‬ ‫�شهده‬ ‫طاملا‬ ،”‫أنا�ضول‬‫ل‬‫“ا‬ ‫معه‬ ‫أجرته‬� ‫مطول‬ ‫حوار‬ ‫ويف‬ ‫حلفاء‬ ‫أن‬� ‫امل�صري‬ ‫املفكر‬ ‫أى‬�‫ر‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫ين�صرفون‬،‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬،‫امل�صري‬‫الرئي�س‬ ‫مع‬ ”‫�شديد‬ ‫خطر‬ ‫“يف‬ ‫بات‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫حوله‬ ‫من‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫وخارج‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حمل‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صاعد‬ ‫يف‬ ”‫و”�صنافري‬ ”‫“تريان‬ ‫جزيرتي‬ ‫عن‬ ‫لل�سعودية‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ”‫“تنازال‬ ‫البع�ض‬ ‫يعتربه‬ ‫مما‬ ‫ال�شعبي‬ ‫الغ�ضب‬ ‫ومنها‬ ‫“�سد‬ ‫أزمة‬� ‫مثل‬ ‫خارجية‬ ‫أزمات‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫الدعم‬ ‫خف�ض‬ ‫بالتزامن‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫ال�سلع‬ ‫أ�سعار‬� ‫وارتفاع‬ ،‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ .‫النيل‬ ‫نهر‬ ‫مياه‬ ‫من‬ ‫ح�صتها‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫م�صر‬ ‫وتخ�شى‬ ،‫إثيوبيا‬� ‫تبنيه‬ ‫الذي‬ ،”‫النه�ضة‬ ‫قرب‬ ً‫ال‬‫مقتو‬ ‫عليه‬ ‫عرث‬ ‫الذي‬ ،‫ريجيني‬ ‫جوليو‬ ،‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شاب‬ ‫أزمتي‬� ‫أن‬� ‫من‬ ،‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫هويدي‬ ‫وحذر‬ ‫“مر�شحتان‬ ‫و�شالتني‬ ‫حاليب‬ ‫“مثلث‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫وال�سودان‬ ‫م�صر‬ ‫بني‬ ‫النزاع‬ ‫وجتدد‬ ،‫املا�ضي‬ ‫فيفري‬ ‫مطلع‬ ‫القاهرة‬ .”‫للهدوء‬ ‫منه‬ ‫أكرث‬� ‫للت�صاعد‬ ‫أحد‬‫ل‬‫القاهرة‬”‫“انحياز‬‫ب�سبب‬‫احلل”؛‬‫ولي�س‬‫امل�شكلة‬‫من‬ً‫ا‬‫“جزء‬‫عده‬‫حيث‬‫ليبيا؛‬‫يف‬‫امل�صري‬‫الدور‬‫انتقد‬‫كما‬ .”‫أفعاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫“ال�سيناريو‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مر�شحة‬ ‫إنها‬� ‫قال‬ ‫التي‬ ،‫هناك‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريف‬ ‫خلفا‬ ،2015 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫توىل‬ ‫الذي‬ ،‫�سلمان‬ ‫امللك‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫لل�سعودية‬ ‫اخلارجية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫احلما�س‬ ‫“بع�ض‬ ‫�شهدت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،”‫نوعتيها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تتغري‬ ‫“مل‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أى‬�‫ر‬ ،‫الله‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫الراحل‬ ‫ل�شقيقه‬ .‫القيادة‬ ‫تغري‬ ‫بعد‬ ”‫درجتها‬ ‫يف‬ ‫و�صفها‬،‫البلدين‬‫بني‬”‫“طالق‬‫أنها‬�‫ب‬‫ولبنان‬‫ال�سعودية‬‫بني‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫ت�شبيه‬‫امل�صري‬‫املفكر‬‫رف�ض‬‫وبينما‬ .”‫قائمة‬ ‫الرجوع‬ ‫فر�صة‬ ‫فيه‬ ‫تكون‬ ،‫انف�صال‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬�“ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫مما‬ ”‫أف�ضل‬� ‫“لي�ست‬ ،‫حاليا‬ ،‫وال�سعودية‬ ‫الفل�سطينية‬ ”‫“حما�س‬ ‫حركة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫اعتقاده‬ ‫عن‬ ‫أعرب‬� ‫كما‬ ،‫والريا�ض‬”‫“حما�س‬‫بني‬”‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬‫“تلطيف‬‫يف‬‫أنقرة‬�‫فر�صة‬‫أن‬�،‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬،‫معتربا‬،‫الله‬‫عبد‬‫امللك‬‫عليه‬‫كانت‬ .”‫والقاهرة‬ ‫أنقرة‬� ‫بني‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتلطيف‬ ‫الريا�ض‬ ‫فر�صة‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬�“ ،‫بينهما‬ ”‫امل�شكالت‬ ‫حل‬ ‫و”لي�س‬ ‫فالدميري‬،‫الرو�سي‬‫الرئي�س‬‫مع‬‫حمادثاته‬‫أن‬�،‫نتنياهو‬‫بنيامني‬،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫عن‬‫�صادر‬‫بيان‬‫أكد‬� ‫ا�صطدامات‬ ‫وجتنب‬ ،‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التن�سيق‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫للت‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ،‫ام�س‬ ‫مو�سكو‬ ‫يف‬ ،‫بوتني‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫املعلن‬ ‫نتنياهو‬ ‫موقف‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫وللت‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ،‫ال�سورية‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫قوات‬ ‫بني‬ ‫جوية‬ ‫ومعارك‬ .‫املحتل‬ ‫اجلوالن‬ ‫ه�ضبة‬ ‫من‬ ‫االن�سحاب‬ ‫بعدم‬ ‫هدف‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫هنا‬ ‫إىل‬� ‫“جئت‬ :‫بوتني‬ ‫مع‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ،‫االحتالل‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫البيان‬ ‫وبح�سب‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫واال�صطدامات‬ ‫الفهم‬ ‫و�سوء‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتنب‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ،‫بيننا‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫التن�سيق‬ ‫توطيد‬ ‫وهو‬ ،‫واحد‬ ‫رئي�سي‬ ‫حمراء‬ ‫خطوط‬ ‫إ�سرائيل‬‫ل‬ .‫ال�شمالية‬ ‫حدودنا‬ ‫على‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�ستنا‬ ‫ال�سابقة‬ ‫لقاءاتنا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعر�ضت‬ ‫لقد‬ .‫لها‬ ‫حاجة‬ ‫إىل‬�‫و�سورية‬‫إيران‬�‫من‬‫متطورة‬‫أ�سلحة‬�‫حتويل‬‫منع‬‫على‬‫جهودنا‬‫بق�صارى‬‫نعمل‬،‫أوال‬�.‫نف�سها‬‫عن‬‫للدفاع‬‫وا�ضحة‬ ‫حمراء‬ ‫خطوط‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ .‫اجلوالن‬‫من‬ ‫�ضدنا‬ ‫أخرى‬� ‫إرهاب‬� ‫جبهة‬ ‫فتح‬ ‫إحباط‬� ‫على‬ ‫نعمل‬ ،‫ثانيا‬ .‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫الله‬‫حزب‬ .”‫بها‬ ‫التم�سك‬ ‫و�سنوا�صل‬ ‫بلداتنا‬ ‫ق�صف‬ ‫مت‬ ‫حني‬ ‫الفرتة‬ ‫إىل‬� ‫نعود‬ ‫لن‬ ‫“اجلوالن‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ،‫البيان‬ ‫بح�سب‬ ،‫نتنياهو‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫ال�سيادة‬‫حتت‬‫�سيبقى‬‫اجلوالن‬،‫ال‬‫أم‬�‫ب�سورية‬‫ت�سوية‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫مت‬‫ما‬‫إذا‬�،‫لذلك‬.‫اجلوالن‬‫مرتفعات‬‫من‬‫أطفالنا‬�‫و‬ .”‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سرائيل‬‫ل‬ ‫دور‬ ‫�ضمان‬ ،‫اجلوالن‬ ‫من‬ ‫االن�سحاب‬ ‫بعدم‬ ‫ت�صريحات‬ ‫عرب‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫نتنياهو‬ ‫ويحاول‬ ‫عدم‬ ‫مثل‬ ،‫إ�سرائيلية‬� ”‫حمراء‬ ‫“خطوط‬ ‫طرح‬ ‫عرب‬ ،‫�سورية‬ ‫مب�ستقبل‬ ‫املتعلقة‬ ‫الت�سوية‬ ‫حمادثات‬ ‫يف‬ ‫كطرف‬ .‫أ�سلحة‬�‫ب‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫تزويد‬ ‫وعدم‬ ،‫إيراين‬� ‫تواجد‬ ‫أي‬� ‫ومنع‬ ،‫اجلوالن‬ ‫من‬ ‫االن�سحاب‬ ‫ينصرفون‬ ‫السيسي‬ ‫حلفاء‬ ”‫شديد‬ ‫“خطر‬ ‫في‬ ‫والرئيس‬ ‫عنه‬ ‫يتصدر‬ ‫الجوالن‬ ‫احتالل‬ ‫تكريس‬ ‫بوتين‬ ‫مع‬ ‫نتنياهو‬ ‫محادثات‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫مع‬‫اليمنية‬‫املباحثات‬ ”‫الفلسطيني‬ ‫التراث‬ ‫لـ”إحياء‬ ‫غزة‬ ‫في‬ ‫جداريات‬ ‫للرتاث‬ ‫إحياء‬�“ ،‫مرت‬ 200 ‫بطول‬ ‫جداريات‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ،‫الت�شكيليني‬ ‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫�شارك‬ .”‫الفل�سطيني‬ ‫تابعة‬ ‫مدار�س‬ ‫جدران‬ ‫على‬ ‫�سمت‬ُ‫ر‬‫و‬ ،)‫أونروا‬�( ‫الالجئني‬ ‫وت�شغيل‬ ‫غوث‬ ‫وكالة‬ ،‫تنظيمها‬ ‫على‬ ‫أ�شرفت‬� ‫التي‬ ‫اجلداريات‬ ‫واحتوت‬ ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫بامل�سجد‬‫اخلا�صة‬‫الر�سومات‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫الفل�سطيني‬‫بالرتاث‬‫متعلقة‬‫ت�شكيلية‬‫ر�سومات‬‫على‬،‫غزة‬‫مدينة‬‫يف‬‫لها‬ .‫قدمية‬‫فل�سطينية‬‫بقرى‬‫متعلقة‬‫أخرى‬�‫و‬ ‫إحياء‬�‫هو‬،‫غزة‬‫قطاع‬‫�شوارع‬‫يف‬‫اجلداريات‬‫من‬‫الهدف‬”:‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫وكالة‬‫مع‬‫حديث‬‫يف‬،‫�شقليه‬‫لينا‬،‫الت�شكيلية‬‫الفنانة‬‫وقالت‬ ‫ال�شعب‬‫من‬‫كبري‬‫بدعم‬‫حتظى‬‫أن‬�‫يجب‬،‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫بالغة‬‫ق�ضية‬‫الرتاث‬”:‫أ�ضافت‬�‫و‬.”‫به‬‫ال�صاعدة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫وتذكري‬،‫الفل�سطيني‬‫الرتاث‬ .‫قدمية‬‫تراثية‬‫وبيوت‬‫ومالب�س‬،‫االق�صى‬‫للم�سجد‬‫فنية‬‫�صور‬‫ر�سمت‬‫أنها‬�‫إىل‬�،”‫“�شقليه‬‫أ�شارت‬�‫و‬.”‫الفل�سطيني‬ ‫وتذكريهم‬،‫اجلديدة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫لتوعية‬‫تهدف‬‫اجلدارية‬‫إن‬�،”‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ـ”ا‬‫ل‬‫حديث‬‫يف‬،‫مهنا‬‫نهيل‬‫الت�شكيلة‬‫الفنانة‬‫قالت‬،‫جانبها‬‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬‫الو�ضع‬‫عن‬‫ابعادهم‬‫وحماولة‬،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫فئة‬‫لدى‬‫االبداعي‬‫احل�س‬‫لتنمية‬‫اجلداريات‬‫أتي‬�‫ت‬”:‫أ�ضافت‬�‫و‬.‫الفل�سطيني‬‫بالرتاث‬ .”‫الفل�سطيني‬ .”‫اال�سرائيلي‬‫احل�صار‬‫أثريات‬�‫ت‬‫عن‬‫وابعاده‬‫الفل�سطيني‬‫املجتمع‬‫على‬‫أثري‬�‫للت‬‫الناعمة‬‫القوة‬‫وهو‬،‫جيد‬‫ؤثر‬�‫م‬‫الفن‬”:‫وقالت‬ ‫أجيلها‬�‫ت‬‫املعار�ضة‬‫أعلنت‬�‫و‬،‫جينيف‬‫يف‬‫ال�سورية‬‫املفاو�ضات‬‫توقفت‬ ‫وقف‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫الهدنة‬ ‫ب�شروط‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫فالنظام‬.‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫وحترير‬‫للمحا�صرين‬‫امل�ساعدات‬‫وتقدمي‬‫النار‬‫إطالق‬� ‫ا�ستهداف‬‫عن‬‫جزئيا‬‫إال‬�‫يتوقف‬‫مل‬‫الدولية‬‫واملنظمات‬‫املعار�ضة‬‫بح�سب‬ ‫ـ‬‫ل‬‫إال‬�‫والطبية‬‫الغذائية‬‫امل�ساعدات‬‫مبرور‬‫ي�سمح‬‫ومل‬،‫امل�سلحة‬‫املعار�ضة‬ .‫جديد‬ ‫فال‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ،‫املحا�صرين‬ ‫من‬ % 6,5 ‫ال�سابقة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫أجريتا‬� ‫اللتان‬ ‫املباحثات‬ ‫جل�ستا‬ ‫تتجاوز‬ ‫ومل‬ َ‫ث‬ِ‫د‬ُْ‫تح‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫الطرفني‬ ‫بر�سائل‬ ‫م�ستورا‬ ‫دي‬ ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سيط‬ ‫�سعي‬ ،2254 ‫رقم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ ‫ل�صالح‬ ‫ب�سيطا‬ ‫ولو‬ ‫خرقا‬ ‫املفاو�ضات‬ .‫ؤه‬�‫وحلفا‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫ورف�ضه‬ ،‫بتطبيقه‬ ‫املعار�ضة‬ ‫طالبت‬ ‫الذي‬ ‫اليومي‬ ‫اخلرق‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫التفاو�ض‬ ‫عملية‬ ‫وقف‬ ‫من‬ ّ‫ا‬‫بد‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تر‬ ‫ومل‬ ‫والرو�سي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ين‬َ‫ي‬‫الراع‬ ‫وخا�صة‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫و�سكوت‬ ‫للهدنة‬ .‫عليه‬‫اتفق‬‫ملا‬‫الرو�سي‬‫والطريان‬‫النظام‬‫قوات‬‫انتهاكات‬‫عن‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫طريف‬ ‫بني‬ ‫كبرية‬ ‫فجوة‬ ‫إىل‬� ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سيط‬ ‫وانتهى‬ ‫حكم‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫للمفاو�ضات‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫ت�صر‬ ‫حني‬ ‫ففي‬ .‫جنيف‬ ‫يف‬ ‫اجلعفري‬ ‫ب�شار‬ ‫به‬ ‫يلوح‬ ‫ما‬ ‫أق�صى‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫ت�ستثني‬ ‫انتقالية‬ ‫أو‬� ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫منها‬ ‫حت�صل‬ ‫قد‬ ‫مو�سعة‬ ‫حكومة‬ ‫هو‬ ‫النظام‬ ‫ممثل‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫لي�سوا‬ ‫ب�شار‬ ‫للرئي�س‬ ‫ثالثة‬ ‫أو‬� ‫ونائبني‬ ،‫وزارتني‬ ‫دم�شق‬ ‫بح�سب‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫احلقيقية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫متثل‬ ‫ال‬ ‫فالهيئة‬ .‫العليا‬ .‫ورو�سيا‬‫إيران‬�‫النظام‬‫وحليفي‬ ‫ال�ساعي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقف‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫آخذ‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫املعار�ضة‬ ‫وعبرّت‬ ‫مطالبة‬ ،‫حقيقي‬ ‫�شيء‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫املحادثات‬ ‫موا�صلة‬ ‫إىل‬� ،‫أنف�سهم‬� ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫من‬ ‫ميكنهم‬ ‫مبا‬ ‫ال�سوريني‬ ‫إمداد‬�‫ب‬ ‫الدولية‬ ‫القوى‬ ‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫التدهور‬ ‫لبحث‬ ‫العاجل‬ ‫باالجتماع‬ ‫ال�صديقة‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫وا‬ .‫جينيف‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫بال�ضغط‬ ‫الكرميلن‬ ‫طالب‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيت‬ ‫أوباما‬� ‫ّث‬‫د‬‫وحت‬ .‫القتالية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقف‬ ‫التفاق‬ ‫انتهاكاته‬ ‫لوقف‬ ‫ال�سوري‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫والرو�سي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقفني‬ ‫بني‬ ‫التناغم‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫عن‬ ‫يف‬!”‫“التفكك‬‫من‬‫�سوريا‬‫على‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬ َ‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫خ‬‫كما‬..!‫امل�صالح‬ .”‫موتا‬‫�شبعت‬‫“التي‬‫الهدنة‬‫�سقوط‬‫حال‬ ‫إزاحة‬�‫ب‬ ‫اجلانب‬ َّ‫أحادي‬� ‫قرارا‬ ‫يدعم‬ ‫أن‬� ‫ميكنه‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫بوتني‬ ‫رد‬ ‫وكان‬ .‫يتخذوه‬ ‫أن‬� ‫وال�سوريني‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يتعني‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫خ‬ ُّ‫“تف�س‬ ‫دون‬ ‫حالت‬ ‫قد‬ ‫بوتني‬ ‫بح�سب‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫الرو�سية‬ ‫ال�ضربات‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫منطقة‬ 400 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ا�سرتداد‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫�ساعدت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ”‫�سوريا‬ .‫ال�سابقة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫تها‬ّ‫ل‬‫احت‬‫املعار�ضة‬‫امليلي�شيات‬‫كانت‬ ‫طريان‬ ‫�شن‬ ‫املحادثات‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫املعار�ضة‬ ‫رف�ض‬ ‫ومبجرد‬ ‫وحلب‬ ‫بحم�ص‬ ‫ال�شمايل‬ ‫الريف‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫حملة‬ ‫النظام‬ ،‫اجلرحى‬ ‫ومئات‬ ‫قتيال‬ 80 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫فيها‬ ‫ّل‬‫ب‬‫ك‬ ‫إدلب‬�‫و‬ .‫�ساكنيها‬‫على‬‫البيوت‬‫مئات‬‫وهدم‬ ‫وتنادى‬ ،‫القوة‬ ‫منطق‬ ‫وانت�صر‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫إذا‬� ‫ف�شلت‬ ‫وانك�شف‬ ،‫�سدى‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احللول‬ ‫وذهبت‬ ،‫ال�سالح‬ ‫إىل‬� ‫الفريقان‬ ‫كوارث‬ ‫من‬ ‫اخل�شية‬ ‫كل‬ ‫واخل�شية‬ .‫الرو�سي‬ ‫وال�صلف‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهراء‬ ‫الله‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫وميلي�شيات‬ ‫النظام‬ ‫يحا�صرها‬ ‫منطقة‬ 53 ‫يف‬ ‫إن�سانية‬� ‫أ�صدقاء‬‫ل‬ ‫فهل‬ ،‫املحا�صرة‬ ‫حلب‬ ‫من‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫جماعية‬ ‫وهجرة‬ ،‫إيران‬�‫و‬ ‫كلمة؟‬‫من‬‫�سوريا‬ :‫هويدي‬ ‫فهمي‬ ‫املرصي‬ ‫املفكر‬ ‫للمفاوضات‬ ‫العليا‬ ‫اهليئة‬
  • 13.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬24 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬25 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫دولي‬‫دولي‬ ‫احلريق‬ ‫ينتقل‬ ‫�سوف‬ ‫بالنار‬ ‫بع�ضها‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫الدول‬ ‫تلعب‬ ‫عندما‬ ‫الذي‬ ‫جمره‬ ‫�سيخرج‬ ‫اليوم‬ ‫منه‬ ‫ينجو‬ ‫ومن‬ .‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫دولة‬ ‫من‬ .ً‫ا‬‫غد‬‫ليحرقه‬‫الرماد‬‫حتت‬ ‫ّد‬‫د‬‫ي�ش‬ ‫أن‬� ‫فح�سب‬ ‫احلكمة‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ،ً‫ة‬‫�صدف‬ ‫لي�س‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫العالقات‬ ‫لينظم‬ ‫�س‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫الدولة‬ ‫ب�سيادة‬ ‫�راف‬‫ت‬�‫ع‬‫اال‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ :‫�ادئ‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫على‬ ‫بغ�ض‬ ‫وذلك‬ .‫الداخلية‬ ‫ؤونها‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫وعدم‬ ‫وبحدودها‬ ،ً‫ا‬‫عملي‬ ،‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫ي�سمح‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬� ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫أو‬� ،‫أخرى‬� ‫دول‬ ‫أو‬� ‫دولة‬ ‫�سيادة‬ ‫على‬ ‫تعتدي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أقوى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدولة‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫حلفائها‬ ‫أحد‬� ‫حدود‬ ‫أو‬� ،‫حدودها‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫ّل‬‫د‬‫تع‬ .ً‫ال‬‫انف�صا‬‫أو‬� ً‫ال‬‫اقتتا‬‫لت�شجع‬‫الداخلية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫يف‬‫ل‬ ّ‫تتدخ‬ ‫بكل‬‫�س‬ّ‫ر‬‫يك‬‫راح‬‫ثم‬)1648(‫وي�ستفاليا‬‫�صلح‬‫معاهدة‬‫يف‬‫بداية‬‫عليه‬‫اتفق‬‫الدويل‬‫القانون‬‫هذا‬ ‫ع�صبة‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ،‫دولية‬ ‫هيئات‬ ‫تت�شكل‬ ‫أو‬� ‫حتالفات‬ ‫أو‬� ‫معاهدات‬ ‫تعقد‬ ‫عندما‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫منا�سبة‬ ،‫والكل‬،‫واحرتامه‬‫فيه‬‫كه‬ ّ‫مت�س‬‫ويعلن‬،‫أ‬�‫املبد‬‫حيث‬‫من‬‫عليه‬‫يتفق‬‫فالكل‬.‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫وهيئة‬،‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ .‫يفعل‬‫أن‬�‫مبقدوره‬‫كان‬‫كلما‬‫ينتهكه‬‫راح‬،‫ربي‬‫رحم‬‫من‬‫عدا‬ ‫فقد‬ ‫وي�ستفاليا‬ ‫يف‬ ‫تعاهدت‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫ّمها‬‫د‬‫مق‬ ‫ويف‬ ،‫الكربى‬ ‫الغرب‬ ‫دول‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫عالقاتها‬ ‫على‬ ‫ولي�س‬ ،‫دولها‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫العالقات‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫مبادئ‬ ‫أن‬� ‫اعتربت‬ ‫ترجمته‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مياهها‬ ‫من‬ ‫البعيدة‬ ‫واجلزر‬ ‫آ�سيا‬�‫و‬ ‫أفريقيا‬�‫و‬ ‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬� ‫ببلدان‬ ‫الغزو‬ ‫حروب‬ ّ‫ب�شن‬ ‫لنف�سها‬ ‫أباحت‬� ‫وقد‬ .‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫إىل‬� ‫إمربيايل‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستعماري‬ ‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫والتدخل‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سيادة‬ ‫�س‬ْ‫و‬‫لد‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫و�سائل‬ ‫كل‬ ‫با�ستخدام‬ ‫كما‬ ،‫إمربيايل‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستعماري‬ ً‫ا‬‫�صارخ‬ ً‫ا‬‫انتهاك‬ ‫فل�سطني‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫زرع‬ ‫وجاء‬ .‫حدود‬ ‫بال‬ ‫ثرواتها‬ ‫ونهب‬ ‫ؤونها‬�‫ش‬� ‫يف‬ .‫امل�صري‬‫تقرير‬‫بحق‬‫املتعلق‬‫ه‬ِ‫ْد‬‫ع‬ُ‫ب‬‫يف‬‫�سيما‬‫وال‬‫للقانون‬ ‫يف‬ ‫حروب‬ ‫من‬ ‫اندلع‬ ‫ما‬ ‫نتيجة‬ ‫بكوارث‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للقانون‬ ‫الثالثة‬ ‫املبادئ‬ ‫هذه‬ ‫انتهاك‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ت�س‬ ‫قتلى‬ ‫من‬ ‫عنهما‬ ‫جنم‬ ‫وما‬ ‫والثانية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫العامليتين‬ ْ‫احلربين‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ،‫ب�سببه‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫ما‬ .‫لها‬‫ح�صر‬‫ال‬ ‫مادية‬‫خ�سائر‬‫ومن‬،‫املاليني‬‫ع�شرات‬‫جتاوز‬‫وجرحى‬ .‫املبادئ‬ ‫بهذه‬ ،‫و�صرامة‬ ‫بحق‬ ،‫يلتزم‬ ‫أن‬� ‫ر‬ّ‫ر‬‫وق‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫ما‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ندر‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫أمرباطورية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫إمربيالية‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستعمارية‬ ‫الدول‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ٌ‫م‬‫مفهو‬ ٌ‫ر‬‫أم‬� ‫وهذا‬ ،‫عاملي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫والنهب‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫الغري‬ ‫أرا�ضي‬� ‫احتالل‬ ‫أن‬‫ل‬ .‫العاملية‬ ‫أ�سمالية‬�‫الر‬ ‫مرحلة‬ ،‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫منعتها‬ ‫إذا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫جتاريه‬ ّ‫ال‬‫أ‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫وال‬ ،‫أنظمتها‬�‫أ‬� ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ي�شكل‬ .‫الطبيعة‬‫لتلك‬‫اال�ستجابة‬‫إمكان‬�‫يف‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫وتفقد‬‫الهزائم‬‫بها‬‫تلحق‬‫أن‬�‫بعد‬‫ّق‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أو‬� ‫ال�سيطرة‬‫من‬‫وقا�ست‬‫الهيمنة‬‫حتت‬‫كانت‬‫التي‬‫الدول‬‫إىل‬�‫ينتقل‬‫أخذ‬�‫الع�ضال‬‫املر�ض‬‫هذا‬‫أن‬�‫على‬ ‫املبادئ‬ ‫هذه‬ ‫بانتهاك‬ ‫لها‬ ‫ت�سمح‬ ‫وقوى‬ ‫مزايا‬ ‫ومتتلك‬ ‫م�ستقلة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫وقد‬ .ً‫ال‬‫طوي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وفوائد‬‫مبكا�سب‬‫عليها‬‫�سيعود‬‫فيها‬‫التدخل‬‫أن‬�‫ب‬‫ر‬ّ‫تت�صو‬‫أو‬�،‫منها‬‫أ�ضعف‬�‫جماورة‬‫دول‬‫إىل‬�‫بالن�سبة‬ .‫الداخلية‬ ‫ؤونها‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫تتدخل‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫باملثل‬ ‫التعامل‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫تت�صرف‬ ‫أو‬� ،‫ما‬ .‫نف�سه‬‫أ‬�‫اخلط‬‫فرتتكب‬ ‫على‬‫خ�سارة‬‫�ستكون‬‫والنتيجة‬‫املتبادل‬‫أذى‬‫ل‬‫ا‬‫جمال‬‫ع‬ ّ‫ويت�س‬،‫الدول‬‫بني‬‫العالقات‬‫تتفاقم‬‫وبهذا‬ .‫اجلميع‬ ‫قوى‬‫موازين‬‫من‬‫ي�سود‬‫راح‬‫ما‬‫ظل‬‫ويف‬،‫الراهنة‬‫التاريخية‬‫املرحلة‬‫يف‬‫الدول‬‫إىل‬�‫أتي‬�‫ن‬‫عندما‬ ،‫القطبني‬‫�سيطرة‬‫ثم‬،‫الغربية‬‫ال�سيطرة‬‫على‬‫قام‬‫الذي‬‫العاملي‬‫النظام‬‫تداعى‬‫أن‬�‫بعد‬‫إقليمية‬�‫و‬‫عاملية‬ ‫نظام‬ ‫وبال‬ ،‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫د‬‫بتع‬ ‫م‬ ّ‫يت�س‬ ‫أخذ‬�‫و‬ .‫الواحد‬ ‫القطب‬ ‫�سيطرة‬ ‫حماولة‬ ‫ثم‬ ‫وقد‬.‫الدول‬‫بني‬‫ال�صراعات‬‫واحتدام‬‫وال�سيولة‬‫بالفو�ضى‬‫م‬ ّ‫يت�س‬‫أخذ‬�‫الذي‬‫ّد‬‫د‬‫التع‬‫هذا‬‫ي�ضبط‬‫عاملي‬ ‫التناق�ضات‬ ‫نار‬ ‫على‬ ‫الزيت‬ ّ‫�صب‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ،ً‫ا‬‫بع�ض‬ ‫لبع�ضها‬ ‫الداخلية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫تدخلها‬ ‫تعاظم‬ ‫أو‬� ‫دينية‬ ‫أو‬� ‫قومية‬ ‫تناق�ضات‬ ‫من‬ ‫ا�ستغالله‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫با�ستغالل‬ ‫وذلك‬ .‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الداخلية‬ ‫فتدور‬ ،‫بع�ضها‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫بالنار‬ ‫الدول‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫يقود‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫انف�صالية‬ ‫أو‬� ،‫حدودية‬ ‫أو‬� ‫طائفية‬ ‫قد‬ ‫القوى‬ ‫وموازين‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ .‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫اجلهنمية‬ ‫الدائرة‬ ،‫احل�سم‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫ة‬ّ‫قو‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ،‫ال�صراعات‬ ‫واحتدام‬ ‫وال�سيولة‬ ‫بالفو�ضى‬ ‫ّان‬‫م‬‫تت�س‬ ‫راحتا‬ ،‫ال�سوفياتي‬‫واالحتاد‬‫أمريكا‬�‫فعلت‬‫كما‬‫أو‬�،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫العاملية‬‫احلرب‬‫بعد‬‫وفرن�سا‬‫بريطانيا‬‫فعلت‬‫كما‬ ‫انهيار‬ ‫بعد‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫ق�صرية‬ ‫لفرتة‬ ‫أمريكا‬� ‫تفعل‬ ‫أن‬� ‫حاولت‬ ‫كما‬ ‫أو‬� ،‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫بعد‬ .‫ال�سوفياتي‬‫االحتاد‬ ‫�شعبية‬‫(ال‬‫�شاذة‬‫ظواهر‬‫ون�شوء‬‫دول‬‫وانهيار‬‫إقليمية‬�‫و‬‫دولية‬‫أقطاب‬�‫ّد‬‫د‬‫تع‬‫من‬‫ي�سود‬‫ما‬‫ظل‬‫ففي‬ ‫ظاهرة‬‫فثمة‬،‫ومقاومات‬‫وانتفا�ضات‬‫�شبابية‬‫حلراكات‬‫آفاق‬�‫وانفتاح‬،)‫التقليدي‬‫باملعنى‬‫دولتية‬‫وال‬ .‫و�ضحاها‬‫ليلة‬‫بني‬‫عقب‬‫على‬ ً‫ا‬‫أ�س‬�‫ر‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫تنقلب‬‫حيث‬‫وذلك‬.‫متحركة‬‫رمال‬‫على‬‫اجلميع‬‫وقوف‬ ‫تحُرتم‬ ‫فال‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫مبادئ‬ ‫انتهاك‬ ‫على‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ي�شجع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالنار‬ ‫اللعب‬ ‫إىل‬� ‫ُ�صار‬‫ي‬‫و‬ .‫الداخلية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫عدم‬ ‫أو‬� ،‫احلدود‬ ‫وال‬ ،‫ال�سيادة‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫ديني‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫قومي‬ ً‫ا‬‫طابع‬ ‫حتمل‬ ‫داخلية‬ ‫�صراعات‬ ‫على‬ ‫النار‬ ّ‫�صب‬ ‫أو‬� ،‫إنف�صالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫ت�شجيع‬ .‫باملثل‬ ّ‫د‬‫الر‬‫على‬‫املقابل‬‫يف‬‫ي�شجع‬‫ولكنه‬.ً‫ا‬‫طائفي‬ ‫املبادئ‬ ‫انتهاك‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أن‬� ‫القريب‬ ‫وامل�ستقبل‬ ‫التجربة‬ ‫�ستثبت‬ ‫القول‬ ‫يتوجب‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫هذا‬ ‫وعند‬ ‫إل‬�‫�سورية‬‫فمن‬.‫اجتاه‬‫كل‬‫يف‬‫لالنتقال‬‫قابلة‬‫ونارها‬،‫ة‬ّ‫ر‬‫و�ضا‬،‫نظر‬‫ق�صرية‬‫الدويل‬‫للقانون‬‫الثالثة‬ ‫؟‬ِ‫بر‬َ‫ت‬‫ُع‬‫م‬‫من‬‫فهل‬.‫احل�صر‬‫ال‬ ‫املثال‬‫�سبيل‬‫على‬‫القرم‬‫إىل‬�‫باخ‬‫قرة‬‫إىل‬�‫تركيا‬‫ومن‬،‫تركيا‬ ‫بالنار‬ ‫دول‬ ‫تلعب‬ ‫عندما‬ ‫شفيق‬ ‫منير‬ ‫إىل‬� ‫أوباما‬� ‫باراك‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫زيارة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ،‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫متوترة‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫اململكة‬ ‫للزيارة؛‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللحظة‬ ‫من‬ ‫التوتر‬ ‫هذا‬ ‫لوحظ‬ ‫وقد‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫�سلمان‬ ‫امللك‬ ‫ال�سعودي‬ ‫العاهل‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫جرت‬ ‫كما‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫يف‬ ‫العزيز‬ ‫لقطات‬ ‫التلفزيونية‬ ‫القنوات‬ ‫تعر�ض‬ ‫مل‬ ‫كما‬ ،‫العادة‬ .‫لو�صوله‬‫مبا�شرة‬ ‫منها‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توتر‬ ‫إىل‬� ‫ّت‬‫د‬‫أ‬� ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫يف‬ ،‫�دة‬�‫ع‬ ‫إقليمية‬� ‫ملفات‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�اف‬‫ل‬�‫خل‬‫وا‬ ‫التباين‬ ‫يف‬ ‫قرار‬ ‫م�شروع‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ،‫و�سوريا‬ ‫إيران‬� ‫مقدمتها‬ ‫دعاوى‬‫يف‬‫النظر‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫للق�ضاء‬‫يجيز‬‫الكونغر�س‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫مفرت�ض‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫ال�سعودية‬ ‫احلكومة‬ ‫تطال‬ ‫اجلبري‬ ‫عادل‬ ‫1002. الوزير‬ ‫�سبتمرب‬ 11 ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫قيمتها‬ ‫ت�صل‬ ‫�سعودية‬ ‫أ�صول‬� ‫بيع‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫لوح‬ ‫كان‬ ‫الكونغر�س‬ ‫�صادق‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫أمريكي‬� ‫دوالر‬ ‫ترليون‬ ‫إىل‬� ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫العالقة‬ ‫دخول‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ،‫القانون‬ ‫على‬  .‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬‫البيت‬‫منه‬‫حذر‬‫ما‬‫وهو‬،‫الثقة‬‫عدم‬ ‫تركي‬‫أمري‬‫ل‬‫ا‬‫قال‬CNN‫حمطة‬‫على‬‫حوار‬‫ويف‬ :‫بالريا�ض‬ ‫اخلليجية‬ ‫القمة‬ ‫عن‬ ‫جواب‬ ‫يف‬ ‫الفي�صل‬ ‫ودول‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫بني‬ ‫يكون‬ ‫“�سوف‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫لعالقتنا‬ ‫تقييم‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫اعتمادنا‬ ‫يف‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬ ‫مدى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ،‫املتحدة‬ ‫ثبات‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫نعتمد‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬ ‫�م‬��‫ك‬‫و‬ ،‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫يجعل‬‫أن‬�‫ميكن‬‫الذي‬‫وما‬،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫القيادة‬‫توجهات‬ ‫علينا‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫تلتقي‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫م�صاحلنا‬ ‫من‬ ‫نتوقع‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫أنه‬� ‫أعتقد‬� ‫وال‬ ‫تقييمها؟‬ ‫نعيد‬ ‫أن‬� ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫قلت‬ ‫كما‬ ‫العودة‬ ‫أمريكا‬‫ل‬ ‫جديد‬ ‫رئي�س‬ ‫أي‬� .”‫خمتلفة‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫كانت‬‫حيث‬‫اخلوايل‬ ‫بني‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ث‬‫�اد‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬�‫و‬ ‫ال�سورية‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫ف�شل‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ،‫�ك‬�‫ل‬��‫مل‬‫وا‬ ‫الرئي�س‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫ومنع‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيا�سي‬‫الدعم‬‫غياب‬‫ب�سبب‬ ‫عن‬ ‫ليعرب‬ ،‫ال�سالح‬ ‫من‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضر‬ ،‫اخلارجية‬ ‫أوباما‬� ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫حقيقية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� .‫ال�سعودية‬‫بامل�صالح‬ ‫وال�سيا�سات‬ ‫ؤى‬�‫الر‬ ‫تباعد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫أوباما‬� ‫زيارة‬ ‫يف‬ ‫تخو�ض‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ‫البلدين‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫ا‬ ‫تالم�س‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلطف‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫ولكنها‬ ،‫إ�سرتاتيجية‬� ‫م�سائل‬ ‫ومن‬ .‫والتن�سيق‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫لطرق‬ ‫ومتهد‬ ‫أوباما‬� ‫ل�سيا�سة‬ ‫املنتقدة‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحف‬ ‫خالل‬ ‫أجيل‬�‫وت‬‫القادم‬‫الرئي�س‬‫انتظار‬‫ال�سعوديني‬ ‫على‬‫إنه‬�‫ف‬ ‫لعر�ضها‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ‬�‫التلك‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫اخلالفات‬ ‫حل‬ .‫وطهران‬‫الكرميلن‬‫ّي‬‫د‬‫حت‬‫على‬‫قادرة‬‫إدارة‬�‫على‬ ‫حتى‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫معلومات‬ ‫�ن‬�‫م‬ َ‫ن�ضح‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫وال‬ ‫ال�صدع‬ ‫أب‬�‫�ر‬�‫ب‬ ‫حتى‬ ‫يفي‬ ‫ال‬ ‫ال�سطور‬ ‫هذه‬ ‫كتابة‬ ‫يف‬‫�سابقة‬‫زيارات‬‫يف‬‫عليه‬‫فق‬ُّ‫ت‬‫ا‬‫ما‬‫تفعيل‬‫إىل‬�‫يرتقي‬ ‫الزيارة‬‫من‬‫املعلن‬‫أوباما‬�‫هدف‬‫أن‬�‫إذ‬�.‫امللفات‬‫خمتلف‬ ‫�داء‬�‫ب‬‫إ‬�‫و‬ ،”‫“داع�ش‬ ‫�رب‬�‫ح‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫�ص‬ ّ‫تلخ‬ .‫اململكة‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫مطالب‬‫بخ�صو�ص‬‫اللوم‬ ‫والسعودية‬ ‫أمريكا‬ ‫بين‬ ‫مكتوم‬ ‫توتر‬ ‫وسط‬ ‫الرياض‬ ‫في‬ ‫أوباما‬ ‫الزيارة‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫القضايا‬ ‫سيطرت‬ ‫فيام‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫الخليج‬ ‫استقرار‬ ‫بضمان‬ ‫ملتزمون‬ :‫أوباما‬ ‫حلفائنا‬ ‫ضد‬ ‫محتمل‬ ‫اعتداء‬ ‫أي‬ ‫ومواجهة‬ ‫ـ”فعل‬‫ب‬ ‫بالده‬ ‫التزام‬ ‫أم�س‬� ‫أوباما‬� ‫باراك‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫أكد‬� ‫أي‬� ‫ومواجهة‬ ،‫اخلليج‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫ل�ضمان‬ ‫و�سعها‬ ‫يف‬ ‫ما‬ .‫و�شركائها‬‫حلفائها‬‫�ضد‬”‫حمتمل‬‫اعتداء‬ -‫اخلليجية‬ ‫للقمة‬ ‫اخلتامية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫ألقاها‬� ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ‫دول‬ ‫وفود‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫قادة‬ ‫مب�شاركة‬ ،‫بالريا�ض‬ ‫ُقدت‬‫ع‬ ‫التي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ .‫اخلليجي‬‫التعاون‬‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫متحدون‬ ‫اخلليج‬ ‫ودول‬ ‫املتحدة‬ ‫“الواليات‬ ‫إن‬� ‫أوباما‬� ‫وقال‬ ،”‫جميعا‬ ‫لنا‬ ‫تهديدا‬ ‫ي�شكل‬ ‫الذي‬ ،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫مكافحة‬ ‫التي‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لتحرير‬ ‫العراق‬ ‫دعمها‬ ‫�ستوا�صل‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬ .‫قوله‬‫بح�سب‬،‫التنظيم‬‫علها‬‫�سيطر‬ ‫الو�ضع‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫تناولت‬،‫القمة‬‫خالل‬‫املباحثات‬‫أن‬�‫كلمته‬‫يف‬ّ‫وبين‬ ‫يف‬ ‫العدائية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقف‬ ‫“رغم‬ ‫أنه‬� ‫ا‬ ً‫مو�ضح‬ ،‫واليمن‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ .”‫ال�سوري‬‫النظام‬‫أيدي‬�‫على‬‫تتم‬‫انتهاكات‬‫هناك‬‫لكن‬،‫�سوريا‬ ‫ولكن‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�ضوعات‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ‫ركزت‬ ‫“القمة‬ ‫أن‬� ‫وذكر‬ ‫“لذلك‬ ً‫ا‬‫م�ستطرد‬،”‫االقت�صاد‬‫على‬‫يعتمد‬‫امل�ستدام‬‫واال�ستقرار‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلليج‬‫دول‬‫مع‬‫امل�ستوى‬‫رفيع‬‫ا‬ً‫ر‬‫حوا‬‫تطلق‬‫�سوف‬‫املتحدة‬‫الواليات‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعم‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العالقات‬ ‫تعزيز‬ ‫أجل‬� ‫من‬ .”‫اخلليجي‬‫التعاون‬ ‫القمة‬‫“قادة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫أ�شار‬�،‫اليمني‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫ويف‬ ‫و�صول‬‫لت�سهيل‬،‫العدائية‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫وقف‬‫على‬‫اليمنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫وا‬ّ‫ث‬‫ح‬ .”‫إليها‬�‫للمحتاجني‬،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ساعدات‬ ‫أو�ضح‬� ،‫�ج‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خل‬‫وا‬ ‫وا�شنطن‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫بالعالقات‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ‫قدراتهم‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫دعم‬ ‫توا�صل‬ ‫“�سوف‬ ‫بالده‬ ‫أن‬� ‫النووي‬ ‫االتفاق‬ ‫“لدعمها‬ ‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫�شكره‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫ب‬‫معر‬ ،”‫الدفاعية‬ ‫وفق‬‫بتعهداتها‬‫ايران‬‫التزام‬‫من‬‫أكد‬�‫بالت‬‫ملتزمون‬‫ونحن‬،‫إيران‬�‫مع‬ .”‫االتفاق‬ ”‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬ ،‫�ران‬�‫ي‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بالده‬ ‫موقف‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫الفت‬ ،”‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صرفات‬ ‫من‬ ‫قلق‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫جميع‬ ‫أقررنا‬�“ ‫على‬ ‫أنهم‬� ‫وذكر‬ ،”‫للمنطقة‬ ‫أ�سلحة‬� ‫�ران‬�‫ي‬‫ا‬ ‫“مترير‬ ‫إىل‬� ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫تزعزع‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫�د‬�‫ح‬ ‫“و�ضع‬ ‫القمة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫بحثوا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ضوء‬ ”‫اال�ستقرار‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫�دور‬�‫ب‬ ‫ا�ضطلعت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬���‫ب‬ ‫“نرحب‬ ‫أردف‬�‫و‬ .“‫الدولية‬‫بالقوانني‬‫وااللتزام‬‫ال�سليمة‬‫الو�سائل‬‫خالل‬‫من‬،‫املنطقة‬ ‫“هناك‬‫أن‬�‫أوباما‬�‫ك�شف‬،‫القمة‬‫اختتام‬‫عقب‬‫�صحفي‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫ويف‬ ‫اخلالف‬ ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ن‬‫مبي‬ ،”‫إيران‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫تكتيكي‬ ‫خالف‬ ‫أة‬�‫جر‬‫أكرث‬�‫يجعلها‬‫قد‬‫إيران‬�‫مع‬‫حوارنا‬‫أن‬�‫من‬‫قلق‬‫هناك‬‫أن‬�‫ب‬‫“يتعلق‬ .”‫لها‬‫يحلو‬‫كما‬‫الت�صرف‬‫يف‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫دخلنا‬ ‫أننا‬� ‫ؤكد‬�‫ن‬ ‫“لكن‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫وا�ستدرك‬ ،”‫معها‬ ‫نتفاو�ض‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫عقالنية‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�وة‬�‫ق‬ ‫هناك‬ ‫ت�صفنا‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ‫طهران‬ ‫مع‬ ‫احلوار‬ ‫ا�سلوب‬ ‫“اتبعنا‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫م�ضي‬ ”‫نووي‬‫خمزون‬ ‫لها‬‫كدولة‬‫معها‬‫تعاملنا‬‫أننا‬‫ل‬،‫أعظم‬‫ل‬‫ا‬‫بال�شيطان‬ ‫“مل‬ ‫أوباما‬� ‫قال‬ ،‫اخلليج‬ ‫مع‬ ‫التكتيكي‬ ‫باخلالف‬ ‫و�صفه‬ ‫ما‬ ‫ورغم‬ ‫تعاون‬ ‫لوال‬ ‫إيران‬� ‫مع‬ ‫النووي‬ ‫االتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫يف‬ ‫لننجح‬ ‫نكن‬ ‫إيران‬�‫ت�سليح‬‫وقف‬‫على‬‫�ستعمل‬‫بالده‬‫أن‬�‫على‬‫ًا‬‫د‬‫م�شد‬،”‫اخلليج‬‫دول‬ .‫قوله‬‫حد‬‫على‬،‫للحوثيني‬ ‫الرو�سي‬ ‫اجلانب‬ ‫من‬ ‫“طلبنا‬ :‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬ ،ً‫ا‬‫�سوري‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫د‬‫م�شد‬ ،”‫هجماته‬ ‫لوقف‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫ي�ضغط‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ل‬ ‫يكون‬ ‫أال‬� ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الت�سوية‬ ‫أهمية‬�“ .”‫القادمة‬ ‫ت�سوية‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ ‫ال‬ ‫خطة‬ ‫أية‬�“ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫قائل‬ ‫وتابع‬ ‫تدمريها‬ ‫مت‬ ‫�سوريا‬ ،‫ل�سنوات‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫ال�صراع‬ ‫بقي‬ُ‫ت‬‫�س‬ ‫�سيا�سية‬ .”‫بنائها‬‫إعادة‬‫ل‬‫ل�سنوات‬‫وحتتاج‬ ‫نراه‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫“ال‬ ‫بقوله‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫رحيل‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫و�شدد‬ ‫اخلالف‬ ‫من‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫جلرائمه‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫الحقة‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ .”‫الراهن‬ ‫جمعت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫بعد‬ ‫أمريكية‬� ‫خليجية‬ ‫قمة‬ ‫�اين‬�‫ث‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتعد‬ .‫املا�ضي‬‫ماي‬‫يف‬‫أمريكا‬�‫ب‬‫ديفيد‬‫كامب‬‫منتجع‬‫يف‬‫اجلانبني‬ ‫خداش‬ ‫بني‬ ) ‫الفجيج‬ ‫اعدادية‬ ‫(طريق‬ ‫مرت‬ 300 ‫طول‬ ‫يف‬ ‫الطريق‬ ‫تدعيم‬ ‫و‬ ‫الصعانني‬ ‫بوادي‬ ‫معرب‬ ‫النجاز‬ :‫املرشوع‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫الربنامج‬ : ‫الربنامج‬ ‫أو‬ .‫أكثر‬ ‫أو‬ 3 ‫صنف‬ 0‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫أو‬ )‫أكثر‬ ‫أو‬ 1‫صنف‬ 0‫ط‬ ‫الرشوط‬ ‫(كراس‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ )‫اكثر‬‫او‬ 1 ‫ضنف‬ 0‫ط.ش.م‬ ‫رشوط‬ ‫(كراس‬‫او‬ ‫أكثر‬‫او‬ 3 ‫صنف‬ 2 ‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬‫أو‬‫أكثر‬‫أو‬) 1 ‫صنف‬ 2‫ط‬ ‫رشوط‬ ‫(كراس‬ .‫اكثر‬ ‫او‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط.ش.م‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫او‬ .‫بمدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫اإلدارة‬ : ‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫دينار‬ ).500,0003( ‫ومخسامئة‬ ‫أالف‬ ‫ثالثة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ - .‫العروض‬ ‫لقبول‬ .‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ - .‫االجتامعي‬ ‫الضامن‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫انخراط‬ ‫شهادة‬ - .‫القضائية‬ ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ - .‫التجاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ - .‫التأثري‬ ‫بعدم‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ - ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫عليها‬ ‫نصت‬ ‫أخرى‬ ‫وثيقة‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫الرسيع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫السيد‬ ‫إىل‬ ‫العروض‬ ‫توجه‬ ( ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫ذات‬ ‫لصفقة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫وموضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬ ‫وصل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبارشة‬ ‫تسلم‬ ‫أو‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫ماي‬ 23 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ .)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫عىل‬ ‫مبسطة‬ ‫إجراءات‬ ‫صباحا‬ .‫صباحا‬ ‫والنصف‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫ماي‬ 23 :)‫علنية‬ ‫جلسة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 : ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ .‫يوما‬ )150 ( ‫مخسون‬ ‫و‬ ‫مائة‬ : ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عرض‬ ‫كل‬ ‫يقصى‬ :‫مالحظة‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ ‫العروض‬ ‫وصول‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتامد‬ ‫وذلك‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫بإعالن‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫اآلجال‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ ‫ـ‬ . ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫بمقر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوم‬ 120 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫رشوط‬ ‫بكراس‬ ‫عليه‬ ‫املنصوص‬ ‫الوقتي‬ ‫الضامن‬ ‫عىل‬ ‫يشمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬ . ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫ألخر‬ :‫التالية‬ ‫املسالك‬ ‫تعبيد‬ ‫أشغال‬ ‫إنجاز‬ : ‫املرشوع‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫الربنامج‬ :‫الربنامج‬ : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫موضوع‬ ‫األشغال‬ ‫النجاز‬ ‫املؤهلة‬ ‫التونسية‬ ‫املقاوالت‬ ‫وجمامع‬ ‫للمقاوالت‬ ‫املشاركة‬ ‫ختول‬ : 3-1 ‫القسط‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ 3 ‫صنف‬ 2 ‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫أو‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫الطرقات‬ ‫نشاط‬ ‫يف‬ ‫التأهيل‬ ‫عىل‬ ‫واملتحصلة‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط.ش.م‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫او‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫موضوع‬ ‫األشغال‬ ‫النجاز‬ ‫املؤهلة‬ ‫التونسية‬ ‫املقاوالت‬ ‫وجمامع‬ ‫للمقاوالت‬ ‫املشاركة‬ ‫ختول‬ : 3-2 ‫القسط‬ ‫أو‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫مقــاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫او‬ ‫اواكثر‬ 1 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ ‫الطرقات‬ ‫نشاط‬ ‫يف‬ ‫التأهيل‬ ‫عىل‬ ‫واملتحصلة‬ ‫او‬ 1 ‫صنف‬ 0 ‫ط.ش.م‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ ‫او‬ ‫اكثـــر‬ ‫او‬ 3 ‫صنف‬ 2 ‫ط‬ ‫مقـــــاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫او‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ 1 ‫صنف‬ 2 ‫ط‬ ‫رشوط‬ ‫كراس‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط.ش.م‬ ‫مقاوالت‬ ‫رخصة‬ ‫او‬ ‫اكثر‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫بمدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ : ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫بمدنني‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫قابض‬ ‫للسيد‬ ‫تدفع‬ ‫دينار‬ ) 200 ( ‫مائتي‬ ‫قدره‬ ‫مفصال‬ ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫صاحلا‬ ‫وقتي‬ ‫ضامن‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ :‫كاآليت‬ .‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫برشوط‬ ‫املفصلة‬ ‫الوثائق‬ ‫وبقية‬ ‫الرسيع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫السيد‬ ‫اىل‬ ‫العروض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ : ‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫الظرف‬ ‫عىل‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫وموضوع‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫ايداع‬ ‫وصل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبارشة‬ ‫تسلم‬ ‫او‬ )‫اخلارجي‬ ‫صباحا‬ ‫والنصف‬ ‫التاسعة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫ماي‬ 24 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫االقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016 ‫ماي‬ 24 : ) ‫علنية‬ ‫(جلسة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫والساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 :‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ 3-2 ‫للقسط‬ ‫بالنسبة‬ ‫يوما‬ 150 ‫و‬ 3-1 ‫للقسط‬ ‫بالنسبة‬ ‫يوما‬ 365:‫االنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عرض‬ ‫كل‬ ‫يقصى‬ :‫مالحظة‬ ‫الضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬‫العروض‬‫وصول‬‫وساعة‬‫تاريخ‬‫باعتامد‬‫وذلك‬‫العروض‬‫طلب‬‫بإعالن‬‫عليها‬‫املنصوص‬‫اآلجال‬‫بعد‬‫ورد‬- .‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫بمقر‬ .‫الوقتي‬ ‫الضامن‬ ‫عىل‬ ‫يشتمل‬ ‫مل‬ - ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫/م.ج‬ 07 ‫عدد‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫71/61/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫مرت‬300‫طول‬‫يف‬‫الطريق‬‫تدعيم‬‫و‬‫الصعانني‬‫بوادي‬‫معرب‬‫النجاز‬ ‫خداش‬‫بني‬)‫الفجيج‬‫اعدادية‬‫(طريق‬ ‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫الربنامج‬‫ضمن‬‫مدرجة‬ ‫مسالك‬‫تعبيد‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬ ‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ 2016‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬
  • 14.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬26 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬27 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُ‫�ش‬ َّ‫أن‬� ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ع‬َ‫م‬ُْ‫مج‬ ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ف‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ، ٍ‫ون‬ُ‫ك‬ ُ‫�س‬ ِ‫في‬ ‫�وا‬�ُ‫ن‬��ِ‫ف‬ُ‫د‬‫و‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬ ،ِّ‫ِر‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ ْ‫َ�ض‬‫و‬ ِ‫في‬ ِّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ب‬ُ‫ج‬ُ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫د‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬�� ْ‫�س‬��‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ي‬ِّ‫ف‬ُ‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ك‬ْ‫ل‬َ‫ه‬‫ال‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫وح‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ ِ‫َاه‬‫و‬‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ً‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬ِ‫َاز‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ِّ‫َو‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫م‬ ُ‫�س‬َْ‫ير‬َ‫ف‬ ُ‫د‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬ً‫ل‬ ِ‫ج‬ ِ‫و�س‬ ، ُ‫ف‬ِ‫ذ‬َْ‫تح‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ظ‬َ‫ف‬َْ‫تح‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ر‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ِط‬‫ق‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٍ‫ة‬َ‫ِط‬‫ق‬‫ا‬ َ‫�س‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫َار‬‫و‬‫و‬ ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬ ٍ‫ّة‬َ‫ر‬َ‫ذ‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ : ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ظ‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ط‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫َاز‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ن‬‫و‬ :ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ّة‬َ‫ر‬َ‫ذ‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ف‬َ‫ك‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ت‬‫أ‬� ٍ‫َل‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ٌ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َّ‫ب‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫ي‬َ‫ن‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ي‬:ُ‫ه‬َّ‫ي‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ُ‫ظ‬ِ‫َع‬‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ َ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ق‬ُ‫ل‬ ِ‫ان‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫أت‬�َ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫في‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫َات‬‫و‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ َ‫�ص‬ِ‫في‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ٍ‫َل‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫د‬ ُ‫�ص‬ ُّ‫ن‬ِ‫ك‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ّك‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ :ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫خ‬ ٌ‫يف‬ ِ‫ط‬َ‫ل‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬،ٍ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫في‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫ال�س‬ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ى‬َ ّ‫ر‬َ‫الث‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫َات‬‫و‬‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ،‫َى‬‫و‬ ْ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ ،‫ى‬َ‫ف‬ْ‫أخ‬�‫و‬ َّ‫ر‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫ر‬َ‫ه‬َْ‫تج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫ت‬َّ‫ل‬ َ‫أ�ض‬�‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ْ‫َت‬‫و‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫َ�ص‬‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫ور‬ ُ‫�ص‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬َ‫ك‬ ُ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬َّ‫م‬ِ‫إ‬� ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ِ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ ‫ا‬َّ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� :ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ،ٌ‫ع‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أ�ش‬� .ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ُوا‬َ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬ ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ث‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬ِّ‫ث‬ُ‫م‬‫و‬، ٍ‫َات‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ت‬ِ‫ق‬‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬ُ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�: ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ٍ‫يل‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬ِّ‫ك‬ُ‫ن‬‫و‬ ، ٍ‫ق‬َّ‫ز‬َُ‫مم‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫ُز‬‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫ع‬ِّ‫ط‬ُ‫ق‬ ، ٍ‫َات‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫وع‬ُ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ، ٌ‫ف‬ِّ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌّ‫ي‬ ِ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ٍ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ َّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ‫ُوا‬‫ب‬ِّ‫ُذ‬‫ع‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬‫و‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫أ�س‬�َ‫ر‬‫و‬، ٌ‫ف‬ِّ‫ل‬َ‫ك‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬، ٌ‫ف‬ِّ‫ل‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫م‬، ٌ‫ف‬ِّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬،ِ‫َاء‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ِ‫في‬‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫�ض‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫�س‬ ّ‫ى‬َ‫َل‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫و‬ْ‫وه‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫خ‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫ج‬ ِ‫وه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ِْ‫ثر‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬‫و‬ ، ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ، ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫جل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ط‬َ‫غ‬َ‫ل‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ً‫ط‬َ‫خ‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ث‬ َ‫ل‬‫َا‬‫و‬َ‫ط‬ ، ِ‫يف‬ِ‫ار‬َ‫ط‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫آ�س‬‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ِيد‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫و�س‬ ُّ‫ال�ش‬ ،ْ‫م‬ َ‫ا‬‫ْل‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫بر‬ ٌَ‫َبٌر‬�َ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ً‫ز‬��ْ‫ك‬ِ‫ر‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ًّ‫�س‬ ِ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ً‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ ،َ‫ِيح‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ ٍ‫َا�شق‬‫ع‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ا�ص‬َُ‫مح‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬‫و‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ا‬‫و‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫ت‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ٍ‫يع‬ ِ‫و‬َْ‫تج‬‫و‬ ٍ‫ء‬ْ‫ق‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ء‬ْ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫وح‬ ٍ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫وح‬ ٍ‫ْر‬‫ه‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍ‫اة‬َ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�َ‫ي‬ ،ٍ‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ٍ‫ّ�س‬ِ‫ي‬َ‫ك‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ِيه‬‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫يه‬ ِ‫و‬َ‫ذ‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫اب‬ َ‫أ�ص‬� ،ٍ‫يع‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫َام‬‫م‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٌ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ث‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ي‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ة‬َّ‫ل‬ِّ‫الذ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُ‫�ش‬ ْ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ َ‫ُج‬‫ب‬‫و‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ َ‫ُج‬‫ع‬ِ‫ب‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ َْ‫لم‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ،‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫وخ‬ ، ً‫ا‬‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬َْ‫مج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ُوا‬‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ُ‫ة‬َّ‫ل‬ُّ‫ث‬‫وال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫وال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫ال‬ ْ‫م‬��ُ‫وه‬ ،ْ‫م‬��ُ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬��َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫ي‬ ِ‫و�ص‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫د‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫ِخ‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َِ‫امخ‬ َّ‫ال�ش‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�ص‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ذ‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ ِ‫اح‬َ‫ر‬ ِ‫وج‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ك‬َّ‫ز‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫د‬ِ‫ب‬ ،َ‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ُ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ث‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ‫وا‬ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ،ِ‫َة‬ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ِّ‫ي‬َّ‫الط‬ ِ‫ات‬َ‫خ‬َ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ُط‬‫ي‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫ظ‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫م‬َ‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ِ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ، ِ‫ات‬َ‫ح‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َُ‫بن‬َ‫وج‬ ،ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ت‬َ‫م‬ َ‫�ص‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ل‬َ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫؟‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬،ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫اح‬َ‫أط‬� ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫�ا‬�َ‫وج‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ُ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫�ة‬�َّ‫ي‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫الوَط‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬� َ‫ون‬ُّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ا�س‬ِ‫ب‬ َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫وه‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ّاع‬َ‫د‬‫ال‬ ِْ‫ين‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ْق‬‫د‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ون‬ُ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ر‬ِ‫د‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�ص‬،ُ‫ين‬ِ‫وَاز‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َّ‫د‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫َت‬ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫ت‬،ُ‫ُون‬‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ِ‫ع‬ُّ‫و‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ِيب‬‫ل‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ِيل‬‫ث‬ْ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫م‬َ‫ك‬،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٌ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫في‬ ُ‫ُون‬‫ع‬َْ‫بر‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ ،ِ‫د‬ُّ‫د‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬َ‫أو‬� َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫يع‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ِيع‬‫ن‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِيع‬‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ِف‬‫ق‬‫ا‬َ‫و‬َ‫م‬‫و‬،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ِل‬‫ق‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ع‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ، ِ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َ‫و‬َّ‫ر‬‫ال‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ ِّ‫ال�ش‬ َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬َ‫أح‬� ِ‫اة‬َ‫ف‬َ‫و‬ َُ‫بر‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬‫ُوا‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،َ‫خ‬ِ‫ار‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬‫وا‬ُ‫غ‬َّ‫و‬ َ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬،َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬‫ُوا‬‫ع‬َ‫ن‬ َ‫و�ص‬،ٍَ‫تم‬‫آ‬�َ‫مل‬‫ا‬‫ُوا‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬‫أ‬� ٍ‫ول‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ّوا‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫اح‬َ‫م‬ِّ‫الر‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫وا‬َُ‫ثر‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫احل‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ول‬ ،‫ا‬ ً‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َّ‫ِ�ش‬‫ل‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬،َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َّ‫ال�ص‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ًا‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ز‬‫و‬،ِ‫يد‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫اال‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬َ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ط‬ َ‫�س‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫َف‬‫ع‬ ْ‫أ�ض‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ، ْ‫ت‬ َ‫�ش‬َ‫ط‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫وه‬ ،ُ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ب‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِّ‫ه‬َُ‫يم‬ ،ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ني‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫َاء‬‫د‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ض‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِّ‫ب‬َ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫مي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫و�س‬ ،ِ‫ِم‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ار‬ َ‫�س‬َِ‫لم‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ِ‫ار‬ َ‫ج‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫أ�ش‬� ْ‫ت‬َ‫ذ‬‫آ‬� ‫ا‬ً‫ك‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� ُ‫ه‬‫أ‬ َ‫ل‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ض‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ار‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ . ِ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬،َ‫ني‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫يف‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫ب‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫�ر‬�َ‫ح‬ ،ُ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ،َ‫م‬‫ِي‬‫ن‬ ْ‫�س‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫�اف‬��َْ‫تح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ، َ‫يف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ة‬��َ‫�اط‬�َ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ج‬ْ‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ق‬ْ‫و‬���َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫�ر‬��َ‫ح‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ق‬ِ‫د‬‫�ا‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬ َّ‫وال�س‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ِ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫َا‬‫د‬ْ‫أح‬� ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫نج‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬َّ‫ف‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬َّ‫ث‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُّ‫ذ‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ُ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫يه‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫يه‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ، ٌ‫ّب‬ِ‫ي‬َ‫ط‬ ٌ ّ‫ر‬ِ‫ي‬َ‫ن‬ ٌ‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬َْ‫تح‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ّا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬َ‫ف‬ ،ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫ك‬ ٌ‫د‬ِ‫ن‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ح‬َ‫ج‬ ٌ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫ّار‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫و‬ ُ‫و�س‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬ ،ِ‫يد‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫وال‬ ،ِ‫يد‬ ِ‫�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ .ِ‫َة‬‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬ ،َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫د‬ ِّ‫ج‬َُ‫نم‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ :ُ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ؤ‬� ُّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ِب‬‫ث‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� ٍ‫ف‬ْ‫ن‬ ِ‫�ص‬ َّ‫أي‬� َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫أ‬� ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫وَات‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫ل‬ِّ‫ذ‬َ‫ر‬ُ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ة‬‫أ‬�َّ‫ب‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬،َ‫ة‬َ‫ب‬َّ‫ي‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ِ‫اء‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫والف�ض‬ ،َ‫ة‬‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬ ُ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ِع‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫في‬،ِ‫ِع‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْل‬‫ه‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫غ‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫الو‬ َ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ َّ‫ح‬َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ ُ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ال‬َ‫�و‬�ْ‫أه‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�ال‬�َ‫ح‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫َاب‬‫ع‬ ِّ‫وال�ص‬ ِ‫َاب‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ار‬َ‫َو‬‫ب‬‫وال‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ط‬ُ‫خ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫د‬َّ‫د‬َ‫ه‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫أه‬� ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ٍ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ِ‫ب‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫اط‬َُ‫ومخ‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ْ‫ِ�ش‬‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْع‬‫و‬َ‫ن‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�ْ‫ر‬ُ‫وج‬ ،ِ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫ل‬ُّ‫غ‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬��ُ‫ق‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ، ِ‫وح‬ُّ‫ر‬��‫ل‬‫�ا‬�ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬ ْ‫ِ�ش‬‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬���َ‫ه‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ع‬ِ‫َام‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ ُ‫و�ض‬ُ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫َان‬‫ع‬ ْ‫ج‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫ل‬ ِ‫وَا�س‬َ‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫�ض‬َ‫الو‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ض‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫في‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫اج‬َ‫ْو‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ُو‬‫ي‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫أح‬�‫و‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫م‬َ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫وو‬ ،َ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍّ‫ق‬َ‫وح‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬ َّ‫وال�س‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ذ‬َ‫ك‬‫وال‬ ،ُ‫ري‬ِ‫ق‬َ‫حل‬‫وا‬ ،ُ‫يح‬ِ‫ب‬َ‫ق‬‫وال‬ ،ُ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫غ‬‫وال‬ ،ُ‫ِن‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خل‬‫وا‬ ،ُ‫ء‬‫ِي‬‫د‬َّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ب‬َ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬،ُ‫ق‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ِيق‬‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬،‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫يب‬ ِ‫ح‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬،‫ُوا‬‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫الع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫و�ش‬ ،ُ‫ْق‬‫د‬ ِّ‫ال�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ف‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ب‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ه‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ُّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ِ�ض‬‫ن‬ ِ‫في‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ُ‫ة‬ َ‫ِ�ش‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫الط‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫و�ض‬ ُ‫ة‬ َ‫�ش‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ل‬‫آ‬� ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬ ُ‫د‬َ‫ح‬َْ‫نج‬‫و‬ ،ْ‫م‬��ُ‫ه‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬‫أ‬� ُ‫م‬ِّ‫ز‬َ‫ق‬ُ‫ن‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ ُ‫َح‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ِّ‫ن‬َ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِّ‫ذ‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ك‬ َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ُوا‬‫د‬ُ‫ه‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫الو‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َّ‫د‬َ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫ُور‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ِ‫ُور‬‫ب‬ُّ‫ث‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َّ‫ع‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ،َ‫ني‬ِ‫ك‬ِّ‫ك‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ . ٌ‫اب‬ َ‫ٌج‬‫ع‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�، ِ‫ل‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫في‬ ،ِ‫َة‬‫م‬َ‫ل‬َّ‫الظ‬ َ‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ك‬‫ال‬ ،‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫و‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ِ‫ُول‬‫ب‬َ‫ق‬‫وال‬ ،ِ‫م‬ِ‫�از‬�َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ِ‫َة‬‫م‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َاء‬‫د‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫َة‬‫ري‬ِ‫ه‬َّ‫الظ‬ ِ‫اء‬َ‫ر‬ْ‫م‬َ‫ح‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ه‬ ِ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ر‬َ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ،ِ‫م‬ِ‫از‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫م‬ََ‫تج‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ُ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫�ا‬�َ‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ُوع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ً‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫أ‬ َ‫ل‬َْ‫يم‬ ،ِ‫ِني‬‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫يل‬ِ‫از‬ََ‫بر‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫ا‬ ً‫َاج‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫و‬ ً‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫وح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ْل‬‫ع‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ق‬ِّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬ َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ِيك‬‫ف‬ ُ‫َث‬‫ع‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ق‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ول‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ ، َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ ، ِ‫ان‬َ‫ز‬‫ِي‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ِّ‫ف‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َاة‬‫م‬‫ا‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ َّ‫د‬َ‫ج‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬‫و‬، ٍ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ط‬ِ‫إ‬� ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬، ٍ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫أخ‬� ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ِّ‫وَر‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬،ِّ‫ي‬ِ‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ٌ‫وق‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫ن‬ ِ‫�س‬ُْ‫مح‬‫ا‬َ‫اه‬ َ‫�ض‬ْ‫م‬‫أ‬�‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ِّ‫ت‬ِ‫اال‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ََ‫لم‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وَال‬َ‫ف‬ ،َّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� .ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬ ٍ‫وَاة‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫ك‬ .َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬‫ُوا‬‫ب‬ِّ‫َذ‬‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬ )‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 ( :‫على‬ ‫البنكي‬ ‫التحويل‬ ‫بوصل‬ ‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫ق�صا�صة‬ ‫رأي‬‫رأي‬ : َ‫لاَء‬ َ‫ق‬ُ‫الع‬ َ‫اء‬ َ‫د‬ َ‫م‬ُ‫الع‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫اد‬ َ‫س‬ ‫؟!؟‬ َ‫اء‬ َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫الش‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِّ‫ذ‬ َ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫اء‬ َ‫د‬ َ‫ه‬ ُّ‫الش‬ َ‫ون‬ ُ‫م‬ ِّ‫ظ‬ َ‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ال�سالم‬ ..‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وابت�سامات‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�سعة‬ ‫أهال‬� ..‫مرحبا‬ ..‫ّب‬‫ي‬‫ط‬ ‫نهارك‬ ..‫�ير‬‫خل‬‫ا‬ ‫�صباح‬ ..‫عليكم‬ ‫معرفته‬‫حتالفك‬‫مل‬‫ومن‬..‫لديك‬‫ألوفة‬�‫م‬‫الوجوه‬..‫و�سهال‬ ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫اجلامعة‬ ‫أ�سوار‬� ‫بني‬ ‫أو‬� ّ‫الوطني‬ ‫الرتاب‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ..‫امل�شتبك‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫منابر‬‫عليك‬‫به‬‫جادت‬‫ال�شباب‬ ..‫�سفر‬ ‫احلياة‬ ّ‫كل‬ ..‫ال�سفر‬ ‫وقع‬ ‫من‬ ‫متعبة‬ ‫وجوه‬ ..‫ب�شا�شتها‬ ‫تفقد‬ ‫مل‬ ‫تعبها‬ ‫على‬ ‫ولكنها‬ ‫متعبة‬ ‫الوجوه‬ ‫تداعوا‬ ‫اجلهات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ..‫بعيد‬ ‫�سفر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫جاء‬ ‫ال�سفر‬ ..”‫“و�شاورهم‬ ‫لدعوة‬ ‫تلبية‬ ‫ال�شورى‬ ‫الجتماع‬ ‫أو‬� ‫بالليل‬ ‫�سفرا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫به‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫ظ‬ ‫فما‬ ‫العذاب‬ ‫من‬ ‫قطعة‬ ..‫اللقاء‬ ‫إىل‬� ‫الو�سائل‬ ‫بهم‬ ‫جاءت‬ ..‫رى؟‬ ُّ‫ال�س‬ ‫�سفر‬ ‫كان‬ ‫و�صوب‬ ‫حدب‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ..‫ّني‬‫ب‬‫مل‬ ‫عليه‬ ‫أقبلوا‬�‫و‬ ‫احلبيب‬ ‫الوطن‬ ‫جغرافيا‬ ‫جميعهم‬ ‫طووا‬ ‫�شورى‬ ‫يف‬ ‫اجتمعت‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫القا‬ ‫جميع‬ ..‫الغرب‬ ‫ديار‬ ‫ومن‬ ‫العرب‬ ‫خليج‬ ‫من‬ ..‫أقبلوا‬� ...‫ا�ست�شار‬‫من‬‫خاب‬‫وال‬..‫النه�ضة‬ ‫القدرة‬ ّ‫ر‬‫و�س‬ ‫ة‬ّ‫القو‬ ‫مكمن‬ ‫ذلك‬ ّ‫لعل‬ ..‫بينهما‬ ‫فا�صل‬ ‫وال‬ ‫بالنهار‬ ‫وعمل‬ ‫بالليل‬ ‫�سفر‬ ‫من‬ ‫يدفعون‬ ..‫والعطاء‬ ‫البذل‬ ‫على‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ّ‫ر‬‫ي�ص‬ ..‫الكثري‬ ‫الكيد‬ ‫رغم‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫على‬ ..‫له‬ ‫ما‬ ‫بذل‬ ‫يف‬ ‫ّد‬‫د‬‫يرت‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫أحدهم‬� ‫يطمع‬ ‫ال‬ ..‫النداء‬ ‫لتلبية‬ ‫جيوبهم‬ ‫يف‬ ‫العمر‬ ‫زهرة‬ ‫بذل‬ ‫ومن‬ .. ّ‫إرادي‬� ‫واحل�ضور‬ ‫�سابقة‬ ‫الرتبية‬ ّ‫ولكن‬ ‫مالئكة‬ ‫لي�سوا‬ ...‫النعمة‬‫�شكر‬‫من‬‫بع�ض‬‫للحركة‬‫والوفاء‬..‫النعيم‬‫على‬‫ي�شكر‬‫أن‬�‫به‬‫أحرى‬�‫العذاب‬ ‫على‬ ّ‫أن‬���‫ك‬ ..‫البداية‬ ‫خري‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ..‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫انطلقت‬ ‫ال�صباح‬ ‫قهوة‬ ‫بعد‬ ‫و�سيا�سة‬‫ال�سيا�سة‬‫رحمة‬..‫الرحمة‬‫نف�سه‬‫على‬‫ربكم‬‫كتب‬‫عليكم‬‫�سالم‬..َ‫ري‬‫الط‬‫ؤو�س‬�‫الر‬ ‫ّث‬‫د‬‫يتح‬...‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫مطلق‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حفظ‬‫يف‬‫والدنيا‬..‫الدنيا‬‫خدمة‬‫يف‬‫دين‬..‫الرحمة‬ ‫للم�شاركني‬‫راجيا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫أيديهم‬�‫بني‬‫ويب�سط‬‫احل�ضور‬‫ّي‬‫ي‬‫يح‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬ ‫للنقا�ش‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ..‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫وال‬ ‫لها‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫ال‬ ‫واختالفات‬ ‫ونقا�شات‬ ‫ور�شات‬ ..‫التوفيق‬ ‫للقرارات‬ ‫ووالدات‬ ‫طويل‬ ‫جدول‬ ..‫واعرتا�ضات‬ ‫موافقات‬ ..‫املناق�شة‬ ‫فوق‬ ‫أحد‬� ‫وال‬ ‫لها‬‫�صوابا‬‫يراه‬‫وما‬‫البالد‬‫إزاء‬�‫ؤوليته‬�‫مب�س‬‫ي�شعر‬‫موقعه‬‫ومن‬‫ز‬ّ‫ف‬‫متح‬ ّ‫الكل‬..‫ع�سرية‬ ...‫�صاحلها‬‫من‬‫يعتقد‬‫وما‬‫عمره‬‫من‬‫غذاها‬‫التي‬‫وللحركة‬ ‫عليها‬ ‫بوا‬ّ‫ر‬‫تد‬ ‫النه�ضة‬ ‫أبناء‬� ّ‫ولكن‬ ..‫م�سالكها‬ ‫ووعرة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫هي‬ ‫متعبة‬ ّ‫ولكن‬ ..‫فليكن‬ ..”‫“�شورى‬ ‫ّونها‬‫م‬‫ي�س‬ ..‫عليها‬ ‫يحدبون‬ ..‫بينهم‬ ‫تربيتها‬ ‫أتقنوا‬�‫و‬ ‫املواقف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫إزاء‬� ‫تتعار�ض‬ ..‫تناق�ش‬ ..‫االقرتاحات‬ ‫عر�ض‬ُ‫ت‬ :‫يلي‬ ‫كما‬ ‫جتري‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عناوينها‬ ‫إىل‬� ‫ف‬ّ‫ن‬‫�ص‬ُ‫ت‬ ..‫ية‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫مواقف‬ ‫إىل‬� ّ‫د‬‫ر‬ُ‫ت‬ ..‫النظر‬ ‫زوايا‬ ‫ّد‬‫د‬‫وتتع‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬ّ‫وتتنو‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫من‬ ‫ذاك‬ ..‫للجميع‬ ‫ملزمة‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫وا‬ ..‫عليها‬ ‫الت�صويت‬ ‫يجري‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫الكربى‬ ‫املعرت�ضون‬ ‫بنتيجته‬ ‫يقبل‬ ..‫الت�سليم‬ ‫يفر�ض‬ ‫الت�صويت‬ ...‫إكراهاتها‬�‫و‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التعار�ض‬‫من‬‫أف�ضل‬�‫الكربى‬‫الندوات‬‫يف‬‫�شيء‬‫ال‬...‫الفائز‬‫أي‬�‫الر‬‫أن�صار‬�‫له‬‫وينب�سط‬ ‫ونتائجها‬ ..‫الدميقراطية‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬� ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫االحتكام‬ ّ‫م‬‫ث‬ ..‫التفاو�ض‬ ‫من‬ ‫أ�سلم‬�‫و‬ ...‫للجميع‬‫ملزمة‬ ..‫اجلميع‬ ‫ويعرفها‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫د‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫املعقودة‬ ‫إجراءاتها‬� ّ‫ت�ستحق‬ ..‫مدر�سة‬ ‫النه�ضة‬ ‫وال‬ ‫االختالف‬ ‫يحرتم‬ ‫دميقراطيا‬ ‫حزبا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫معنى‬ ‫النا�س‬ ‫يعلم‬ ‫حتى‬ ..‫آراء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫غريه‬‫قبل‬‫من‬‫احرتامه‬‫أي‬�‫للر‬‫يكون‬‫أن‬�‫ومعنى‬..‫به‬‫ي�ضيق‬ ‫آراء‬� ‫وجتد‬ ..‫النا�س‬ ‫وم�شاغل‬ ‫البالد‬ ‫مب�شكالت‬ ‫ّا‬‫د‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫وعيا‬ ‫اجلميع‬ ‫لدى‬ ‫جتد‬ ‫ولقيادتها‬ ‫للحركة‬ ‫الذعا‬ ‫نقدا‬ ‫وجتد‬ ..‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫متباينة‬ ‫ومواقف‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬ ..‫اجلميع‬‫لدى‬‫را�سخة‬‫بدت‬‫الدميقراطية‬ ّ‫ولكن‬..‫واملناف�سني‬‫اخل�صوم‬‫عند‬‫تراه‬‫ال‬‫قد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫باتت‬ ‫لقد‬ ..‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫النقد‬ ‫ي�ستثمرون‬ ‫كيف‬ ‫منها‬ ‫موا‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫قد‬ ...‫أداءهم‬�‫حتكم‬‫و�سيا�سة‬‫حوارهم‬‫يدير‬‫و�سلوكا‬‫بينهم‬‫ف‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫ت‬‫را�سخة‬‫قناعة‬ ‫قويت‬ ‫متى‬ ‫به‬ ‫يقنع‬ ‫أن‬� ‫ويحتاج‬ ..ُ‫ه‬��ُ‫م‬ِ‫�ز‬�ْ‫ل‬��ُ‫ي‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ّ‫ولكن‬ ‫منزلته‬ ‫الرئي�س‬ ‫لل�شيخ‬ ‫للنقا�ش‬ ‫ويب�سطه‬ ‫أيه‬�‫بر‬ ‫يقنع‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ..‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يفر�ضه‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫ولي�س‬ ..‫ته‬ ّ‫حج‬ ‫ّا‬‫ب‬‫�شا‬‫يزال‬‫ال‬..‫�شاردة‬‫وال‬‫تفوته‬‫واردة‬‫فال‬..‫إ�صغاء‬‫ل‬‫ا‬‫ويدمي‬‫احل�ضور‬‫يطيل‬‫ان‬‫عليه‬ ...‫عنفوان‬‫يف‬ ..‫مواقفهم‬ ‫عر�ض‬ ‫إىل‬� ‫يبادروا‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫غريهم‬ ‫إىل‬� ‫ي�صغوا‬ ‫أن‬� ‫والوزراء‬ ‫للقيادات‬ ‫ة‬ ّ‫احلج‬ ‫يف‬ ّ‫ا‬‫إل‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫ف�ضل‬ ‫فال‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫يدها‬ ‫امل�ساواة‬ ‫ب�سطت‬ ‫لقد‬ ...‫والبيان‬ ‫احلفاظ‬‫يف‬‫النه�ضة‬‫أفلحت‬�‫فما‬..‫درجة‬‫عليهم‬ ّ‫لهن‬‫تكون‬‫وقد‬..‫للرجال‬‫ما‬‫للن�ساء‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫نظام‬ ‫خا�ضها‬ ‫التي‬ ‫اال�ستنزاف‬ ‫معركة‬ ‫بعد‬ ‫جذوتها‬ ‫على‬ ‫ّلت‬‫د‬‫ب‬‫وما‬‫الوجود‬‫وحمت‬‫بني‬َّ‫ذ‬‫املع‬‫ح�ضنت‬‫أة‬�‫املر‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ّ‫ا‬‫إل‬�‫أفلحت‬�‫ما‬..‫عنا�صرها‬‫جميع‬ ‫أبناء‬� ‫يجحده‬ ‫ال‬ ‫جميل‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ..‫أثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقي‬ ‫ملا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫لوال‬ ..‫تبديال‬ ...‫ا‬ً‫نوع‬‫ّا‬‫م‬‫ك‬..‫ح�ساب‬‫ألف‬�‫أة‬�‫للمر‬‫يح�سبون‬‫باتوا‬‫الذين‬‫النه�ضة‬ ‫من‬ ‫أدنى‬� ‫أو‬� ‫قو�سني‬ ‫قاب‬ ‫فكانت‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫وتد‬ ‫دنت‬ ‫ا�ست�شارت‬ ‫متى‬ ..‫النه�ضة‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ...‫وهناك‬‫هنا‬‫الدياجري‬‫يف‬‫يحاك‬‫وما‬‫العرثات‬‫رغم‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ�صيال‬�‫و‬ ‫�ارزا‬�‫ب‬ ‫علما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫�ة‬��ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫فقدت‬ ‫ّا‬‫ي‬‫و�صحف‬ ‫اال�ستعمار‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫والقومي‬ ‫الوطني‬ ‫الن�ضال‬ ‫أعالم‬� ،‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫الثقافة‬‫خدموا‬‫الذين‬‫اد‬ّ‫الرو‬‫من‬‫وناقدا‬‫وكاتبا‬‫قدميا‬ ‫وبدايات‬ ‫الع�شرين‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫اللغة‬ ‫حماة‬ ‫من‬ ‫وكانوا‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكبري‬ ‫املنا�ضل‬ ‫�و‬�‫ه‬ ،‫والع�شرين‬ ‫�د‬�‫ح‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رن‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ر‬ ‫جوار‬ ‫إىل‬� ‫انتقل‬ ‫الذي‬ ،‫ال�شتوي‬ ‫العي�ساوي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫حافل‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ ‫ت�سعني‬ ‫بعد‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 13 ‫الثالثاء‬ ‫يف‬ ‫ودفن‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫والثقايف‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتبوي‬ ‫بالن�ضال‬ ‫جانب‬‫إىل‬�2016‫أفريل‬�14‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫عرو�س‬‫بن‬‫مقربة‬ ‫وووري‬‫�صمت‬‫يف‬‫العزيز‬‫الفقيد‬‫رحل‬‫وقد‬،‫والدته‬‫املرحومة‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫ض‬�����‫ح‬��‫ي‬ ‫ومل‬ ...‫�ت‬�‫م‬��‫ص‬��� ‫يف‬ ‫�راب‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عائلته‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫لتوديعه‬ ‫املقربة‬ ‫مل‬ ‫العجيب‬ ‫والغريب‬ ،‫أ�صدقائه‬�‫و‬ ‫أقاربه‬�‫و‬ ‫ال‬ ‫أهله‬� ّ‫يتلق‬ ‫ومل‬ ‫ر�سمي‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫يح�ضر‬ ‫رئا�سة‬ ‫من‬ ‫موا�ساة‬ ‫كلمة‬ ‫وال‬ ‫تعزية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫برق‬ ‫رئا�سة‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫من‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ‫وال‬ ،‫�ب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫اب‬ّ‫�و‬����‫ن‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫جم‬ .‫ّة‬‫ي‬‫بالقوم‬ ‫نف�سها‬ ‫ف‬ّ‫ن‬‫ت�ص‬ ‫التي‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خربا‬ ‫عنه‬ ‫أر‬� ‫مل‬ ّ‫أني‬� ‫أي�ضا‬� ‫ؤمل‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ة‬ّ‫حمط‬ ‫يف‬ ‫�را‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫له‬ ‫أ�سمع‬� ‫ومل‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫احلدث‬‫بهذا‬‫ّت‬‫م‬‫اهت‬‫وال‬،‫ّة‬‫ي‬‫تلفز‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫إذاع‬� ‫فيه‬ ‫قرفنا‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫م�صالح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التلفز‬ ‫والقنوات‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫والتفاهة‬ ‫�رداءة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ق�ضاياهم‬ ‫عن‬ ‫أبعدتهم‬�‫و‬ ‫ّ�شتهم‬‫م‬‫وه‬ ‫النا�س‬ ”‫“مهم�شت‬ ‫التي‬ .‫ّة‬‫د‬‫اجلا‬‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫العي�ساوي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫ة‬ّ‫ذ‬‫ف‬ ‫كبرية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ّ‫إن‬� ،‫وفاته‬ ‫حدث‬ ‫عن‬ ‫وال�سكوت‬ ‫إهماله‬� ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫حرام‬ ،‫ال�شتوي‬ ‫املنابر‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫برامج‬ ‫له‬ ‫م‬ّ‫تنظ‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫املنابر‬‫يف‬‫وا�سعة‬‫م�ساحات‬‫له‬‫�ص‬ ّ‫وتخ�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫والتلفز‬‫ّة‬‫ي‬‫إذاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫باجلميع‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫ترا‬�‫ع‬‫وا‬ ،‫�ا‬�‫ن‬‫�وز‬�‫م‬‫ور‬ ‫أعالمنا‬‫ل‬ ‫تقديرا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�صحف‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫للوطن‬ ‫ّموه‬‫د‬‫ق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ال�شرفاء‬ ‫منا�ضلينا‬ ‫نحو‬ ‫التي‬ ‫ال�شعوب‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫الطاهرة‬ ‫أرواحهم‬‫ل‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫وو‬ ‫وت�ضحيات‬ ‫لها‬ ‫ما�ض‬ ‫وال‬ ‫لها‬ ‫ذاكرة‬ ‫ال‬ ‫ذكرهم‬ ‫وتهمل‬ ‫منا�ضليها‬ ‫تتجاهل‬ ”)! (‫تون�س‬‫يا‬‫الله‬‫مراد‬‫“على‬‫لكن‬،‫م�ستقبل‬‫وال‬‫حا�ضر‬‫وال‬ ‫�سرية‬ ‫ال�شتوي‬ ‫العي�ساوي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكبري‬ ‫وللفقيد‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫منذ‬ ‫ن�شرها‬ ‫بنف�سه‬ ‫كتبها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وثر‬ ‫طويلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذات‬ ‫فالراحل‬ ،‫والباحثني‬ ‫اب‬ّ‫ت‬‫الك‬ ‫من‬ ‫قبلي‬ ‫والية‬ ‫أعالم‬�‫ب‬ ‫التعريف‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫حفظ‬ ،‫ي‬ّ‫ل‬‫قب‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بجمنة‬ 1926 ‫عام‬ ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫بوالده‬ ‫التحق‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫جمنة‬ ‫بزاوية‬ ّ‫ال�سن‬ ‫�صغري‬ ‫وهو‬ ‫الكرمي‬ ‫بجامع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫التحق‬ .‫مثله‬ ‫ّبا‬‫د‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫�صفاق�س‬ ‫أرياف‬�‫ب‬ ‫ّب‬‫د‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫ل‬ ّ‫حت�ص‬ ‫ومنه‬ ،1949 ‫�سنة‬ ‫بتون�س‬ ‫املعمور‬ ‫الزيتونة‬ ‫الباكالوريا‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫ل‬ ّ‫حت�ص‬ ‫بريوت‬ ‫ويف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أهل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهادة‬ ‫بها‬‫وبقي‬‫م�صر‬‫إىل‬�‫�سافر‬‫لبنان‬‫ومن‬،‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬‫االخت�صا�ص‬‫يف‬ ‫ومنها‬،1957‫إىل‬�1956‫من‬‫بالقاهرة‬‫مني‬ّ‫ل‬‫املع‬‫دار‬‫يف‬‫�سنة‬ ،1964 ‫�سنة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫إجازة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫ل‬ ّ‫حت�ص‬ ‫التحق‬ ‫بعدها‬ .‫�شم�س‬ ‫عني‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الرتبية‬ ‫دبلوم‬ ‫على‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫املاج�ستري‬ ‫على‬ ‫ل‬ ّ‫ليتح�ص‬ ‫العليا‬ ‫والدرا�سات‬ ‫البحوث‬ ‫مبعهد‬ ‫ال�شعر‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫ّة‬‫ي‬‫“القوم‬‫ر�سالته‬‫عنوان‬‫وكان‬،‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ .”‫بتون�س‬‫احلديث‬ ‫أديب‬�‫و‬ ‫�صحايف‬ ‫ال�شتوي‬ ‫العي�ساوي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ل�صاحبها‬ ”‫أ�سبوع‬‫ل‬‫“ا‬ ‫بجريدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صحف‬ ‫املقاالت‬ ‫كتب‬ ،‫قدمي‬ ‫�صحبة‬ ‫�س‬ ّ‫أ�س‬�‫و‬ .”‫“الزيتونة‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫وجم‬ ،‫حممود‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫واعتقلته‬ ،”‫اجلديد‬ ‫القلم‬ ‫“رابطة‬ ‫الزيتونة‬ ‫طلبة‬ ‫من‬ ‫رفاقه‬ ‫يف‬‫م�شاركته‬‫إثر‬�1954‫مار�س‬15‫يوم‬‫ّة‬‫ي‬‫الفرن�س‬‫ال�سلطات‬ ‫الفرن�سي‬ ‫باال�ستعمار‬ ‫تنديدا‬ ‫الزيتونة‬ ‫جامع‬ ‫طلبة‬ ‫مظاهرة‬ .‫لتون�س‬‫وباحتالله‬ ،‫كثرية‬‫�صحف‬‫عن‬‫ومندوبا‬‫ال‬ّ‫متجو‬‫ّا‬‫ي‬‫�صحف‬‫كان‬‫والفقيد‬ ،”‫إذاعة‬‫ل‬‫و”ا‬،”‫ّا‬‫ي‬‫والرث‬،”‫أ�سبوع‬‫ل‬‫“ا‬:‫املثال‬‫�سبيل‬‫على‬‫منها‬ ‫جلريدة‬ ‫مندوبا‬ ‫واملغرب‬ ‫اجلزائر‬ ‫إىل‬� ‫وانتقل‬ ،”‫و”النه�ضة‬ ‫ف�ضل‬ ‫حممود‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫�سها‬ ّ‫ؤ�س‬�‫مل‬ ‫كان‬ ‫حيث‬”‫أ�سبوع‬‫ل‬‫“ا‬ ‫ال�صحفي‬ ‫إنتاجه‬� ‫ن�شر‬ ‫كما‬ ،‫لبنان‬ ‫إىل‬� ‫للهجرة‬ ‫م�ساعدته‬ ”‫أديب‬‫ل‬‫“ا‬‫مثل‬‫ّة‬‫ي‬‫اللبنان‬‫ت‬ّ‫ال‬‫واملج‬‫ال�صحف‬‫معظم‬‫يف‬‫أدبي‬‫ل‬‫وا‬ .”‫ّة‬‫ي‬‫و”احلر‬”‫آداب‬‫ل‬‫و”ا‬ ”‫و”العمل‬”‫“ال�صباح‬‫جلريدتي‬‫مرا�سال‬‫كان‬‫بريوت‬‫ومن‬ ”‫و”امل�ساء‬ ”‫و”اجلريدة‬ ”‫“احلياة‬ ‫يف‬ ‫ون�شر‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شتوي‬ ‫العي�ساوي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫و�ساهم‬ .”‫و”العرفان‬ ”‫و”الهدف‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ط‬���‫ب‬‫را‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫س‬���‫أ‬���‫ت‬ ‫يف‬ ‫احتاد‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬ ،‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�سنة‬ ‫بالقاهرة‬ ‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سيني‬ ‫الطلبة‬ ‫طلبة‬ ‫احتاد‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫و�ساهم‬ ،1958 ،1958 ‫�سنة‬ ‫بالقاهرة‬ ‫العربي‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ط‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬‫را‬ ‫�س‬���ّ‫أ‬�‫�ر‬��‫ت‬‫و‬ .‫لها‬‫ا‬ّ‫ر‬‫مق‬‫القاهرة‬‫وكانت‬،‫العربي‬‫بامل�شرق‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ”‫اد‬ّ‫“الرو‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫اب‬ّ‫ت‬‫ك‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ”‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫“الثقافة‬‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬‫يف‬‫يكتب‬‫كان‬‫كما‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬ ‫ويف‬ ،‫�وري‬��‫خ‬‫�ا‬��‫ف‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ب‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ل‬ ‫�س‬ ّ‫أ�س‬�‫و‬ .‫مزايل‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫ل�صاحبها‬ ”‫“الفكر‬ ‫إىل‬� ‫ّت‬‫م‬‫�ض‬ ‫التي‬ ”‫الواعي‬ ‫“القلم‬ ‫رابطة‬ ،‫املحامي‬ ‫من�صور‬ ‫ابن‬ ‫ّد‬‫م‬‫وحم‬ ‫ال�شابي‬ ‫علي‬ ‫الدكتور‬ ‫جانبه‬ ‫وكان‬،‫اجلزائر‬‫من‬‫جغام‬‫وعلي‬‫ا�شي‬ّ‫ن‬‫احل‬‫اخلمو�سي‬‫ّد‬‫م‬‫وحم‬ .‫الهاين‬‫ار‬ّ‫ت‬‫ال�س‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬‫املرحوم‬‫ال�شريف‬‫رئي�سها‬ ‫العربي‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫طلبة‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫�م‬�ّ‫�ظ‬�‫ن‬ ،1958 ‫�ام‬��‫ع‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫مبنا�سبة‬ ‫كبريا‬ ‫حفال‬ ‫بالقاهرة‬ ‫املغرب‬‫زعماء‬‫له‬‫دعي‬)‫املتحدة‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫ّة‬‫ي‬‫(اجلمهور‬‫ّة‬‫ي‬‫امل�صر‬ ‫مثل‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫موجودين‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫ّون‬‫ي‬‫التاريخ‬ ‫العربي‬ ‫من‬ ‫ابي‬ّ‫اخلط‬ ‫الكرمي‬ ‫وعبد‬ ،‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫إبراهيمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ّا‬‫م‬‫عا‬ ‫كاتبا‬ ‫ب�صفته‬ ‫ال�شتوي‬ ‫العي�ساوي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫وقام‬ .‫املغرب‬ ‫الزعيم‬‫بدعوة‬‫القاهرة‬‫يف‬‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سيني‬‫الطلبة‬‫لرابطة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بق‬‫جانب‬‫إىل‬�‫احلفل‬‫يف‬‫وحادثه‬‫وجال�سه‬‫يو�سف‬‫بن‬‫�صالح‬ ‫احلفل‬‫من‬‫البورقيبي‬ ّ‫ال�شق‬‫ان�سحاب‬‫ذلك‬‫عن‬ ّ‫ر‬‫واجن‬،‫الزعماء‬ ‫عنه‬‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬‫املنحة‬‫بقطع‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وانتهى‬،‫ال�شتوي‬‫وتخوين‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ال�سلطات‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫�سفره‬ ‫جواز‬ ‫و�سحب‬ ‫�سنة‬ ‫ويف‬ .‫املنفى‬ ‫يف‬ ‫وعذاباته‬ ‫معاناته‬ ‫رحلة‬ ‫أت‬�‫وبد‬ .‫الوقت‬ ‫ّا‬‫ي‬‫غياب‬ ‫حكما‬ ‫بتون�س‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬� ‫حمكمة‬ ‫أ�صدرت‬� ،1974 ‫لتحرير‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التقدم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القوم‬ ‫اجلبهة‬ ‫بتنظيم‬ ‫ّاه‬‫ي‬‫إ‬� ‫همة‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫ّه‬‫د‬‫�ض‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياته‬ ‫�سنوات‬ ‫أغلب‬� ‫أم�ضى‬� ‫وقد‬ ‫إر�شاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫للرتبية‬ ‫وزيرا‬ ّ‫وعين‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتبوي‬ ‫العمل‬ ،1969 ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫ايف‬ّ‫ذ‬‫الق‬ ‫لها‬ّ‫ك‬‫�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ليب‬ ‫حكومة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫يف‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�رن‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الثمانينات‬ ‫ويف‬ ‫بني‬ ‫ال‬ّ‫ق‬‫متن‬ ‫يعي�ش‬ ‫بقي‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫لك‬ ،‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ال�شتوي‬ ‫العي�ساوي‬ ،‫وا�سعة‬‫رحمة‬‫الله‬‫يرحمه‬،‫احلياة‬‫غادر‬‫أن‬�‫إىل‬�،‫وتون�س‬‫ليبيا‬ ‫إن�سانا‬� ‫كان‬ ،‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫زياراته‬ ‫عند‬ ‫معه‬ ‫لقاءاتي‬ ‫ّدت‬‫د‬‫تع‬ ‫وقد‬ ‫وال�شهامة‬ ‫واللطف‬ ‫التوا�ضع‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫أ‬� ‫على‬ ‫فا�ضال‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫اجلنوب‬ ‫بح�ضارة‬ ‫ّعا‬‫ب‬‫مت�ش‬ ،‫النف�س‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫وع‬ ‫وكان‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫ّته‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫و‬ ‫لتون�س‬ ‫ّا‬‫ب‬‫حم‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ،‫خاع‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫حتى‬ ‫أ�صيال‬� ‫وم�سلما‬ ‫ّا‬‫ي‬‫عرب‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وقوم‬ ‫م�صلحا‬ ‫منا�ضال‬ .‫باجلميل‬‫واالعرتاف‬‫الوفاء‬‫باب‬‫من‬‫نن�ساه‬‫وال‬‫بخري‬‫نذكره‬ ..‫الشورى‬ ‫مجلس‬ ...‫البداية‬ ‫مصافحة‬ ‫د‬ ّ‫محم‬ ‫المصلح‬ ‫المناضل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ع‬ ‫رحل‬ ‫الذي‬ ‫الشتوي‬ ‫العيساوي‬ ‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫لصيلع‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ :‫بقلم‬ : ‫والذكرى‬ ‫الوفاء‬ ‫الشتوي‬ ‫العيساوي‬ ‫حممد‬
  • 15.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬28 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬29 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫التحدي‬ ‫ألغاز‬ ‫ألغاز‬�‫حل‬ ‫التحدي‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫فالحية‬‫أرض‬ ‫للبيـع‬ ‫للرشاكة‬‫أو‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫مساحتها‬ ، ‫سليانة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بوعرادة‬ ‫معتمدية‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫ضيعة‬ :‫عىل‬ ‫حتتوي‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬ 164 .‫تني‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 04 ،‫لوز‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 07 ،‫زيتون‬ ‫عود‬ ‫ألف‬ 13 :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫و‬ 97943284 ‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬ ‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬ ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬ . ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬ 53187838 ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ ‫رابعة‬ ‫الدرايس‬ ‫مستواه‬ ‫سنة‬ 23 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬ ‫لبعض‬‫اتقان‬‫مع‬‫و‬‫السياحي‬‫التنشيط‬‫يف‬‫شهادة‬‫عىل‬‫متحصل‬‫ثانوي‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ ‫اللغات‬ .‫آخر‬ ‫جمال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ .‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫اإلتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ Asma-Art et Peinture ‫إعالنات‬‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫وفق‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫يعتزم‬ . ‫بذهيبة‬ ‫ال�شباب‬ ‫بدار‬ ‫كربى‬ ‫قاعة‬ ‫بناء‬ : ‫مل�شروع‬ ‫املب�سطة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫،و‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0 ‫ب‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ )‫الرتابية‬ ‫التهيئة‬ ‫و‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫املدنية‬ ‫للبنايات‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫امل�صممني‬ ‫دينارالفائدة‬ 50 : ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملفات‬ ‫ل�سحب‬ . ‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫مقابل‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫ظروف‬‫يف‬ ‫ال�سريع‬ ‫ال‬«:‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬ ‫اجلديدة‬‫تطاوين‬3263،‫تطاوين‬‫وايل‬ ‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ايداع‬‫و�صل‬ ». ‫بذهيبة‬ ‫ال�شباب‬ ‫بدار‬ ‫كربى‬ ‫قاعة‬ ‫بناء‬ ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫املايل‬ ‫الفني،العر�ض‬ ‫العر�ض‬ ‫يت�ضمن‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدم‬ :‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫وال�ضمان‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫و‬ ‫للعر�ض‬ ‫امل�صاحبة‬ ‫ؤيدات‬�‫امل‬ ‫و‬ 07 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ »2016/ 03 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعادة‬� ‫يفتح‬ ‫ال‬ « . ‫اخلا�صة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫يو�ضع‬ ‫و‬ ‫خمتومني‬ ‫و‬ ‫منف�صلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�ضمني‬ ‫وجوبا‬ ‫يتعني‬ ‫كرا�سات‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫و‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫مع‬ ‫الظرفان‬ ‫هذان‬ .‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ .‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫/6102على‬ 05/ 23 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ .‫�صباحا‬ ‫الربع‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 05/ 23 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ .‫باحل�ضور‬ ‫للعار�ضني‬ ‫ي�سمح‬ ‫و‬ ‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫مبركز‬ ‫علنية‬ .‫الوحيد‬ ‫املرجع‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫اعتبار‬ ‫يقع‬ .‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ‫أو‬� ‫القانوين‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫يرد‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫آليا‬� ‫يلغى‬ 2016/3 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫إعادة‬ )‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬ ‫(صفقة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫تطاوين‬‫والية‬ ‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬ .‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬ ‫يف‬ ‫خ�برة‬ ‫أصحاب‬ ‫ل‬ّ‫�ّم�ا‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كام‬ .‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العمل‬ ‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ 28165469-53814636 :‫التالية‬ ‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬ ‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االم��ر‬ ‫هيمه‬ ‫مل��ن‬ ‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ .‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬ ‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ‫احلبيبي‬ 99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫اهلل‬ ‫بسم‬ ‫سوسة‬ 5‫الرياض‬ ‫بحي‬ "‫"الرضوان‬‫جامع‬‫بناء‬‫يف‬‫للمسامهة‬ ‫من‬‫نلتم�س‬،‫ـو�سة‬‫س‬�5‫الريا�ض‬‫حي‬‫ـة‬‫ق‬‫مبنط‬"‫"الر�ضـوان‬‫ـامع‬‫ج‬‫ـاء‬‫ن‬‫ب‬‫إمتام‬�‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫أجل‬�‫من‬ :‫من‬‫عليهم‬‫الله‬ ّ‫من‬‫مبا‬‫التربع‬‫املح�سنني‬ .17503000000155038306 :‫بالربيد‬ ‫اجلاري‬ ‫احلساب‬ ‫عىل‬ ‫*مال‬ .‫ــو�سة‬‫س‬�5‫الريا�ض‬4023"‫ال�شابي‬‫"مدر�سة‬‫قرب‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫اىل‬ ‫عينية‬ ‫مساعدة‬ * "‫املح�سنني‬ ‫أجر‬� ‫ي�ضيع‬ ‫ال‬ ‫"والله‬ 2015/05/26‫بتاريخ‬ 10 :‫ـدد‬‫ع‬‫إكتتاب‬‫ل‬‫ا‬‫فتح‬‫ـرار‬‫ق‬ 22866051 - 97225225:‫لإلرشادات‬ E-mail:mosqueeerradhouan@yahoo.fr ‫�سو�سة‬5‫بالريا�ض‬‫الر�ضوان‬‫جامع‬‫بناء‬‫م�شروع‬:‫الفاي�سبوك‬
  • 16.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬30 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 22 ‫اجلمعة‬31 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫الرياضي‬ ‫برشلونة‬ ‫أمام‬ ‫تألقه‬ ‫بعد‬ ‫�ات‬��‫ف‬‫�ا‬‫ل‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ب‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ريء‬����‫جل‬‫ا‬‫�ع‬�����‫ي‬‫ود‬‫�ن‬‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬���‫ه‬����‫ت‬‫ذرو‬ ‫اتهام‬‫خلفية‬‫على‬‫الرياحي‬‫و�سليم‬ ‫النادي‬ ‫بظلم‬ ‫للجامعة‬ ‫الرياحي‬ ‫تعيينات‬ ‫�ال‬‫ل‬��‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ي‬��‫ق‬���‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ع‬��‫س‬���‫و‬ ،‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫م�شبوهة‬ ‫إىل‬� ‫املياه‬ ‫�ادت‬�‫ع‬ ،‫الفريق‬ ‫عرقلة‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫ل‬��‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬‫�ار‬�‫جم‬ ‫رئي�س‬ ‫بوجالل‬ ‫من‬ ‫و�ساطة‬ ‫بعد‬ ‫اللقاء‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫اجلامعة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫اجتمعا‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫الرجلني‬ ‫بني‬ ‫عاد‬ ّ‫د‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حبل‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫املتلوي‬ ‫جنم‬ ‫اجتماعهما‬‫وكان‬.‫�ضده‬‫بحملة‬‫للقيام‬‫يتحرك‬‫ومل‬،‫اجلريء‬‫انتخاب‬‫إعادة‬�‫الرياحي‬‫يعار�ض‬ ‫حول‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫النقا�ش‬ ‫دار‬ ‫وقد‬ ،‫تنافرهما‬ ‫حلكاية‬ ‫نهاية‬ ‫نقطة‬ ‫و�ضع‬ ‫مبثابة‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫واالنطالق‬ ‫ال�صفحة‬ ‫طي‬ ‫على‬ ‫واتفقا‬ ،‫بينهما‬ ‫اخلالفات‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫جتنب‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫مع‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫ممدودة‬ ‫أياد‬�‫وب‬ ‫ج‬ّ‫ن‬‫الت�ش‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ .‫احلكام‬ ّ‫يخ�ص‬‫فيما‬‫خا�صة‬،‫امل�شاكل‬ ‫و�ضعية‬ ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫بطل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫يعي�ش‬ ‫فقط‬‫نقاط‬‫أربع‬�‫ب‬‫ويبتعد‬،‫التا�سع‬‫املركز‬‫يحتل‬‫إذ‬�‫حاليا؛‬‫للغاية‬‫�صعبة‬ ‫وهي‬ ،‫الثانية‬ ‫املحرتفة‬ ‫للرابطة‬ ‫بالنزول‬ ‫املهددة‬ ‫الفرق‬ ‫أقرب‬� ‫عن‬ ‫ومن‬ .. ‫الطويل‬ ‫تاريخه‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫على‬ »‫ال�شعب‬ ‫«نادي‬ ‫ألفها‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫و�ضعية‬ ‫إبرام‬‫ل‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫�شرع‬ ،‫هيبته‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫أجل‬� ‫م�صادر‬‫وح�سب‬.‫املقبل‬‫ال�صيفي‬‫املريكاتو‬‫يف‬‫الثقيل‬‫العيار‬‫من‬‫�صفقات‬ ‫جدية‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫دخلوا‬ ‫الفريق‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫والبي�ضاء‬ ‫احلمراء‬ ‫القلعة‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫اوهاويت�شى‬ ‫�ستانلي‬ ‫النيجريي‬ ‫امل�صري‬ ‫دجلة‬ ‫وادي‬ ‫فريق‬ ‫العب‬ ‫مع‬ ‫وكان‬ .‫أهداف‬� 10 ‫بر�صيد‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الهدافني‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ ‫الثالث‬ ‫املركز‬ ‫يحتل‬ .‫املغربي‬‫البي�ضاوي‬‫الوداد‬‫غرار‬‫على‬،‫فرق‬‫عدة‬‫اهتمام‬ ّ‫حمل‬‫اوهاويت�شى‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫تقدمت‬ ‫فقد‬ ،‫املحلي‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫أما‬� ‫ي�سعى‬ ‫كما‬ .‫زكري‬ ‫عمر‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صانع‬ ‫�ضم‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫ونادي‬ ‫للدخول‬ ‫الب�شري‬ ‫الزاد‬ ‫لتدعيم‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�صفقات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫إبرام‬� ‫إىل‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�سنة‬‫هذه‬‫إخفاقه‬�‫وتعوي�ض‬‫املقبل‬‫املو�سم‬‫قوية‬‫بحظوظ‬ .. ‫عسيرتين‬ ‫مهمتين‬ ‫في‬ ‫والترجي‬ ‫النجم‬ ‫مستفيد؟‬ ‫أبرز‬ ‫اس‬ ‫اس‬ ‫السي‬ ‫يكون‬ ‫فهل‬ .‫غد‬ ‫وبعد‬ ‫غدا‬ ‫دفعتني‬ ‫على‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫الثامنة‬ ‫جولته‬ ‫فيبلغ‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫�سباق‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫يتوا�صل‬ ‫خيار‬ ‫وال‬ ،‫الرتجي‬ ‫جاره‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫�سي�ستقبل‬ ‫النيفر‬ ‫الهادي‬ ‫ملعب‬ ‫ففي‬ ،‫و�صفاق�س‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫باردو‬ ‫مالعب‬ ‫يف‬ ‫املباريات‬ ‫أهم‬� ‫و�ستكون‬ ‫االبتعاد‬ ‫على‬ ‫جاهدة‬ »‫«البقالوة‬ ‫تعمل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫وو�صيفه‬ ‫املت�صدر‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫االنت�صار؛‬ ‫إال‬� ‫الفريقني‬ ‫أمام‬� ‫بني‬ ‫حوار‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫باردو؛‬ ‫لقاء‬ ‫معطيات‬ ‫نف�س‬ ‫عليه‬ ‫تن�سحب‬ ‫واللقاء‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�ضيفه‬ ‫املكان‬ ‫جنم‬ ‫�سيواجه‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫يف‬ .. ‫اخلطر‬ ‫مراتب‬ ‫عن‬ ‫�صفاق�س‬ ‫ويف‬ ..‫أيام‬� ‫ثالثة‬ ‫قبل‬ ‫مرهقني‬ ‫قويني‬ ‫للقاءين‬ ‫خو�ضهما‬ ‫هو‬ ‫والرتجي‬ ‫النجم‬ ‫مهمة‬ ‫ي�صعب‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ،‫الرتتيب‬ ‫قاع‬ ‫يف‬ ‫وجنم‬ ‫الطليعة‬ ‫يف‬ ‫جنم‬ ‫و�سيكون‬ .. ‫النزول‬ ‫من‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�صراع‬ ‫املعنية‬ ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫أمام‬� ‫االنت�صارات‬ ‫نغمة‬ ‫على‬ ‫العزف‬ ‫موا�صلة‬ ‫إىل‬� ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫نادي‬ ‫�سي�سعى‬ :‫التايل‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫اجلولة‬ ‫هذه‬ ‫برنامج‬ :‫السبت‬‫غدا‬ ‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ - ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫أنف: نادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫ملعب‬ :14:30 ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ - ‫التون�سي‬ ‫بباردو: امللعب‬ ‫النيفر‬ ‫الهادي‬ ‫ملعب‬ :15:00 ‫اجلرجي�سي‬ ‫الرتجي‬ - ‫البنزرتي‬ ‫ببنزرت: النادي‬ ‫أكتوبر‬� 15 ‫ملعب‬ :15:30 :‫األحد‬‫غد‬‫بعد‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ - ‫الق�صرين‬ ‫الق�صرين: م�ستقبل‬ ‫ملعب‬ :14:30 ‫املتلوي‬ ‫النجم‬ - ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫قردان: احتاد‬ ‫بن‬ ‫ملعب‬ :15:00 ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ - ‫االفريقي‬ ‫املنزه): النادي‬ ‫(ملعب‬ :15 :15 ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ - ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫أوملبيك‬� :‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫ملعب‬ :15:30 ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ - ‫ال�صفاق�سي‬ ‫املهريي: النادي‬ ‫الطيب‬ ‫ملعب‬ :16:00 ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫نيامي‬ ‫يف‬ ،‫�سنة‬ 20 ‫من‬ ‫أقل‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫غدا‬ ‫يخو�ض‬ ‫يف‬ ‫انت�صر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ 2017 ‫زمبيا‬ ‫كان‬ ‫ت�صفيات‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫النيجر‬ ‫منتخب‬ ‫�ضد‬ ‫وقد‬ .‫مقابل‬ ‫دون‬ ‫بثالثية‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫االثنني‬‫يوم‬‫منذ‬‫النيجر‬‫إىل‬�‫منتخبنا‬‫�سافر‬ ‫وامل�سري‬ ‫الفني‬ ‫إطاران‬‫ل‬‫ا‬ ‫واختار‬ ،‫الفارط‬ ‫الالعبني‬ ‫لتجنيب‬ ‫مبكرا‬ ‫ال�سفر‬ ‫للمنتخب‬ ‫يف‬ ‫للقاء‬ ‫اجليد‬ ‫واال�ستعداد‬ ‫التعب‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬� ‫الطق�س‬ ‫على‬ ‫الالعبون‬ ‫يتعود‬ ‫حتى‬ ‫نيامي‬ .‫امللعب‬‫وحالة‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫الوطني‬ ‫�درب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫العبا‬ 19 ‫ـ‬‫ل‬ ‫الدعوة‬ ‫ناجي‬ -‫القروي‬ ‫:و�سيم‬ ‫ؤهم‬�‫أ�سما‬� ‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫القائمة‬ ‫وتتكون‬ ،‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ‫(الرتجي‬ ‫بو�ستة‬ ‫عزيز‬ – ‫الفداع‬ ‫ريا�ض‬ – ‫ال�شتيوي‬ ‫عزيز‬ – ‫الكار‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫اخلمريي‬ ‫جا�سر‬ -‫مبارك‬ ‫بن‬ ‫غازي‬ – ‫احلنا�شي‬ ‫املولدي‬ ،)‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ -‫ال�صاحلي‬ ‫�دي‬�‫ج‬‫و‬ - ‫ح�سن‬ ‫بن‬ ‫جوهر‬ - ‫�رداوي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احمد‬ ،)‫التون�سي‬ ‫(امللعب‬ ‫دحمان‬ ‫أمين‬� ،)‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫(النادي‬ ‫يفرين‬ ‫غيث‬ ،)‫ال�ساحلي‬ ‫(النجم‬ ‫بالغايل‬ ‫وائل‬ ‫حممد‬ ،)‫القريوانية‬ ‫(ال�شبيبة‬ ‫ادمي‬ ‫إيهاب‬� ،)‫ال�صفاق�سي‬ ‫(النادي‬ ‫هنيد‬ ‫ن�سيم‬ - ‫�شم�س‬،)‫الق�صرين‬‫(م�ستقبل‬‫القرمازي‬‫عالء‬،)‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫(نادي‬‫امل�سكيني‬‫أمني‬� .)‫البنزرتي‬‫(النادي‬‫عامر‬‫بن‬‫الدين‬ ‫امللعب‬‫وحالة‬‫ال�صعب‬‫الطق�س‬‫رغم‬‫نيامي‬‫يف‬‫منتخبنا‬‫ألق‬�‫يت‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬ ‫كبريا‬‫جتان�سا‬‫أظهروا‬�‫بالناجي‬‫علي‬‫أبناء‬�‫أن‬�‫خا�صة‬،‫يرام‬‫ما‬‫على‬‫تكون‬‫لن‬‫التي‬ .‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫زمبيا‬‫يف‬‫حا�ضرين‬‫يكونوا‬‫أن‬�‫يف‬‫جاحمة‬‫ورغبة‬ ‫عوي�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬���‫ب‬ ‫�روره‬���‫م‬ ‫�م‬��‫غ‬‫ر‬ ،‫املداخيل‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬‫ث‬�‫ك‬ ‫ب�سبب‬ ‫جراحه‬ ‫على‬ ‫تعاىل‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫يوم‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�روح‬���‫ب‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ل‬‫و‬ ،‫الزمبي‬ ‫�و‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ن‬‫زا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثاء‬ ‫نظيفة‬ ‫بثالثية‬ ‫تاريخيا‬ ‫�وزا‬��‫ف‬ ‫�ق‬�‫ق‬��‫ح‬‫و‬ ‫امل�ضي‬ ‫على‬ »‫«ال�ستيدة‬ ‫العبي‬ ‫عزم‬ ‫عك�ست‬ ‫امللعب‬ .. ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫خربته‬‫أن‬�‫رغم‬‫جميل‬‫أداء‬�‫ب‬‫املقنع‬‫الفوز‬‫هذا‬‫حقق‬‫القاب�سي‬ ،‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫ي�شارك‬ ‫إذ‬� ‫تقريبا؛‬ ‫منعدمة‬ ‫القارية‬ ‫باملناف�سات‬ ‫امل�سابقات‬‫هذه‬‫مبثل‬‫خبريا‬‫زاناكو‬‫مناف�سه‬‫يعترب‬‫حني‬‫يف‬ ‫هذا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ .. ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫فيها‬ ‫بالده‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫القارية؛‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫حتركت‬ ‫امل�سبوق‬ ‫غري‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ‫اجلمعية‬ ‫خزينة‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ّ‫ل�ضخ‬ ‫وقد‬ ،‫الظروف‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫القارية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫نفقات‬ ‫جمابهة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزير‬ ‫أن‬� ‫أن�صاري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمني‬� ‫حممد‬ ‫قاب�س‬ ‫وايل‬ ‫أكد‬� ‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫لفائدة‬‫مالية‬‫منحة‬‫ب�صرف‬‫أذن‬�‫والريا�ضة‬ ‫التجربة‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫لت�شجيعه‬ ‫دينار؛‬ ‫ألف‬� 50 ‫قيمتها‬ .»‫ـ»كاف‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫ك‬‫يف‬‫التاريحية‬ ‫رياضة‬ :‫والرياحي‬ ‫اجلريء‬ ‫بني‬ ‫لقاء‬ ‫بعد‬ ‫واإلفريقي‬ ‫الجامعة‬ ‫الخالفات‬ ‫صفحة‬ ‫يطويان‬ ‫التونسي‬ ‫المنتخب‬ ‫مهمة‬ ‫في‬ ‫لألواسط‬ ‫النيجر‬ ‫أمام‬ ‫سهلة‬ ‫الزمبي‬ ‫زاناكو‬ ‫أمام‬ ‫تألقه‬ ‫إثر‬ ‫مة‬ّ‫ي‬‫ق‬ ‫مالية‬ ‫منحة‬ ‫الرياضة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫القابسي‬ ‫للملعب‬ ‫للرتتيب‬‫االول‬‫املركز‬‫تون�س‬‫ ت�صدرت‬ ‫فردي‬ ‫للمبارزة‬ ‫االفريقية‬ ‫للبطولة‬ ‫العام‬ 3‫و‬‫ذهبية‬6‫ميدالية‬13‫باحرازها‬‫وفرق‬ .‫اجلزائر‬ ‫دورة‬ ‫يف‬ ‫برونزية‬ 4‫و‬ ‫ف�ضية‬ ‫العام‬ ‫الرتتيب‬ ‫�صدارة‬ ‫تون�س‬ ‫واحتلت‬ 5 ‫اي�ضا‬ ‫ميدالية‬ 13‫ـ‬‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫على‬ ‫متقدمة‬ ‫وال�سنيغال‬‫برونزية‬5‫و‬‫ف�ضية‬3‫و‬‫ذهبية‬ .‫ف�ضية‬‫واخرى‬‫ذهبية‬‫ميدالية‬ ‫(ثمن‬ ‫اإلفريقي‬ ‫اإلحتاد‬ ‫لكأس‬ ‫األخري‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫قرعة‬ ‫نتائج‬ ‫أسفرت‬ : ‫التالية‬ ‫املواجهات‬ ‫عن‬ )‫املكرر‬ ‫النهائي‬ ‫اجلزائري‬ ‫بجاية‬ ‫مولودية‬ / ‫التونيس‬ ‫الرتجي‬ ‫الكونغويل‬ ‫مازيمبي‬ / ‫القابيس‬ ‫املعلب‬ ‫املايل‬ ‫امللعب‬ / ‫الرباطي‬ ‫الفتح‬ ‫املرصي‬ ‫املقاصة‬ ‫مرص‬ / ‫الليبي‬ ‫طرابلس‬ ‫أهيل‬ ‫الغابوين‬ ‫مونانا‬ / ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ ‫املراكيش‬ ‫الكوكب‬ / ‫السوداين‬ ‫املريخ‬ ‫األنغويل‬ ‫ساغرادا‬ / ‫التنزاين‬ ‫أفريكانز‬ ‫يونغ‬ ‫الغاين‬ ‫مادياما‬ / ‫إفريقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫سانداونز‬ ‫تحرز‬ ‫تونس‬ ‫االول‬ ‫المركز‬ ‫الترجي‬ ‫بين‬ ‫ساخن‬ ‫حوار‬ ‫تصطدم‬ »‫«الستيدة‬ ..‫والمولدية‬ ‫مونانا‬ ‫مع‬ ‫والنجم‬ ‫بمازمبي‬ ‫فوز‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ف�ضل‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫التون�سي‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لالعب‬ ‫كان‬ ‫«الليغا»؛‬‫مناف�سات‬‫�ضمن‬‫الفارط‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬،2-1‫بر�شلونة‬‫على‬‫فالن�سيا‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫أقدامه‬� ‫تثبت‬ ‫قد‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫بر�شلونة‬ ‫جنوم‬ ‫إرباك‬� ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫فقد‬ .‫بر�شلونة‬‫على‬‫فريقه‬‫فوز‬‫يتوقع‬‫يكن‬‫مل‬‫أنه‬�‫رغم‬»‫«اخلفافي�ش‬ »‫�سبورت�س‬ ‫إن‬� ‫«بي‬ ‫لقناة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫املباراة‬ ‫عقب‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ّ‫ر‬‫أق‬�‫و‬ ‫على‬ ‫أقيمت‬� ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ،»‫النواحي‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫�صعبة‬ ‫كانت‬ ‫املباراة‬ ‫أن‬�‫«ب‬ ‫إنهاء‬�‫ب‬ ‫أنف�سهم‬� ‫على‬ ‫تعهدوا‬ ‫بالفريق‬ ‫زمالءه‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫نو‬ ‫كامب‬ ‫ملعب‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫هدفني‬ ‫أو‬� ‫بهدف‬ ‫أم‬� ‫�سلبيا‬ ‫تعادال‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ‫بالتعادل‬ ‫اللقاء‬ ‫ميكننا‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫بهدفني‬ ‫بر�شلونة‬ ‫على‬ ‫التقدم‬ ‫نتوقع‬ ‫نكن‬ ‫مل‬ ‫«ب�صراحة‬ .»‫أخرى‬�‫أهداف‬�‫إ�ضافة‬� ‫بعد‬،‫جمددا‬‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬‫الدوري‬‫أوراق‬�‫هذه‬‫بر�شلونة‬‫هزمية‬‫قلبت‬‫وقد‬ ‫فياريال‬ ‫مع‬ ‫بتعادل‬ ‫أ‬�‫بد‬ ،‫ورفاقه‬ ‫مي�سي‬ ‫لليونيل‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫رابع‬ ‫تعرث‬ ‫ثم‬ ،1-2 ‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫غرميه‬ ‫أمام‬� »‫نو‬ ‫«كامب‬ ‫ملعب‬ ‫على‬ ‫وخ�سارة‬ ،2-2 ‫أمام‬� ‫ثالثة‬ ‫بخ�سارة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وانتهى‬ ،-1‫�صفر‬ ‫�سو�سييداد‬ ‫ريال‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫لقائمة‬‫مت�صدرا‬‫بالفعل‬‫زال‬‫ال‬‫بر�شلونة‬‫أن‬�‫ورغم‬.‫ورفاقه‬‫النور‬‫عبد‬‫أمين‬� ‫أتلتيكو‬� ‫أي�ضا‬� ‫به‬ ‫يتغنى‬ ‫الر�صيد‬ ‫ذات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫نقطة‬ 76 ‫مبجموع‬ »‫ليغا‬ ‫«ال‬ .‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫بفارق‬‫الثاين‬‫املركز‬‫�صاحب‬‫مدريد‬ ‫تبخر‬ ‫اللقب‬ ‫حلم‬ ‫أن‬� ‫قريب‬ ‫لوقت‬ ‫يعتقد‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مدريد‬ ‫�ال‬�‫ي‬‫ر‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫فها‬ ،‫نقاط‬ 10 ‫إىل‬� 7 ‫من‬ ‫املت�صدر‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫الفارق‬ ‫بلغ‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أمامه‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التقليدي‬ ‫غرميه‬ ‫عن‬ ‫حاليا‬ ‫تف�صله‬ ‫باتت‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫نقطة‬ ‫هي‬ ‫لقبي‬ ‫أي‬� ‫الثنائية‬ ‫لنيل‬ ‫ال�سعي‬ ‫باجتاه‬ ‫قوية‬ ‫معنوية‬ ‫دفعة‬ ‫امللكي‬ ‫�سيمنح‬ .‫معا‬»‫و»الليغا‬‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫دوري‬ ‫جنم‬ ‫�سواريز‬ ‫لوي�س‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫تطرق‬ ،‫ت�صريحاته‬ ‫ويف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�دا‬�‫ب‬‫و‬ ،‫املباراة‬ ‫�وال‬�‫ط‬ ‫ي�صافحه‬ ‫مل‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫بر�شلونة‬ ‫العبو‬ ‫وكان‬ .‫بينهما‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫العنيف‬ ‫بالتدخل‬ ‫للغاية‬ ‫أثرا‬�‫مت‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫آثار‬� ‫بن�شر‬ ‫قام‬ ‫لكونه‬ ، ‫تون�س‬ ‫ابن‬ ‫من‬ ‫�شديد‬ ‫ب�ضيق‬ ‫�شعروا‬ ‫قد‬ ‫بر�شلونة‬ ‫على‬ ‫آثارها‬� ‫�ت‬�‫ل‬‫زا‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫�سواريز‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫حدثت‬ ‫عنيفة‬ ‫التحامات‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .‫لل�صحفيني‬ ‫هو‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫كما‬ ،‫النور‬ ‫عبد‬ ‫ج�سم‬ ‫�صحيفة‬ ‫عنه‬ ‫ك�شفت‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ،)1-1( ‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫بالتعادل‬ ‫انتهى‬ ‫الذي‬ ‫غري‬‫�سلوكا‬‫ذلك‬‫اعتربوا‬‫بر�شلونة‬‫العبي‬‫أن‬�‫أ�ضافت‬�‫التي‬‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬‫ماركا‬ ‫عليها‬‫املتعارف‬‫التقاليد‬‫مع‬‫ويتناق�ض‬،‫التون�سي‬‫الالعب‬‫قبل‬‫من‬‫احرتايف‬ .‫بامللعب‬‫يرتك‬‫امللعب‬‫أر�ض‬�‫على‬‫يحدث‬‫ما‬‫أن‬�‫ب‬‫القدم‬‫كرة‬‫يف‬ ‫وفالنسيا‬‫تشيليس‬‫بني‬ ‫فالن�سيا‬ ‫إدارة‬� ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراته‬ ‫يف‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫ألق‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫الالعب‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫يف‬ ‫خططها‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫ذكرت‬‫فقد‬،‫�صحيحة‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬»‫�سبور‬‫«بالزا‬‫�صحيفة‬‫عنها‬‫ك�شفت‬ ‫إعارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫الدويل‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫تنوي‬ ‫فالن�سيا‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫على‬‫احل�صول‬‫�صفقة‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫ال�صيف‬‫الفريق‬‫ناف�ست‬‫التي‬‫الفرق‬‫أحد‬‫ل‬ ‫إ�صرارا‬� ‫أبدى‬� ‫الذي‬ ‫إنقليزي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شيل�سي‬ ‫فريق‬ ‫هنا‬ ‫واملق�صود‬ .‫خدماته‬ ‫�سوق‬‫انتهاء‬‫قبيل‬‫ال�صفقة‬‫إمتام‬�‫و�شك‬‫على‬‫وكان‬،‫الالعب‬‫مع‬‫التعاقد‬‫على‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ »‫تاميز‬ ‫«نيويورك‬ ‫�صحيفة‬ ‫أعلنت‬� ‫ح�سبما‬ ،‫ال�شتوية‬ ‫االنتقاالت‬ ‫الالعب‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�شددت‬ ‫أخرى‬� ‫لتقارير‬ ‫موافقة‬ ‫وذلك‬ ،‫املا�ضي‬ ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫نيفيل‬‫غاري‬‫ال�سابق‬‫املدرب‬‫بقيادة‬‫خا�صة‬،‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬‫فريقه‬‫مع‬‫�سعيد‬‫غري‬ .‫املباريات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫ا�ستبعده‬‫الذي‬ ‫العب‬ ‫أف�ضل‬�‫ك‬ ‫اختري‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫يريد‬ ‫ت�شيل�سي‬ ‫كان‬ ‫احلقيقة‬ ‫ويف‬ ‫ق�ضى‬ ‫الذي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫موناكو‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫حني‬ ‫حتى‬ ،2015 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫بر�شلونة‬ ‫أن‬� ‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫�ردد‬�‫ت‬‫و‬ . 2015/ 2014 ‫مو�سم‬ ‫معه‬ ‫النجم‬ ‫ابن‬ ّ‫م‬‫ب�ض‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالن�سيا‬ ‫ح�سم‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫ويف‬ ،‫املهتمني‬ ‫�صدارة‬ .‫يورو‬‫مليون‬21‫بقيمة‬‫ال�ساحلي‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫ايمن‬ ‫بخدمات‬ ‫الفوز‬ ‫على‬ ‫مصمم‬ ‫تشلسي‬‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أيمن‬ ‫بخدمات‬ ‫الفوز‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫مصم‬ ‫​تشلسي‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ ‫األوىل‬ ‫للرابطة‬ ‫إيابا‬ ‫الثامنة‬ ‫اجلولة‬ ‫بنيامي‬ ‫غدا‬ ‫أحبائها‬� ‫حتفيز‬ ‫يف‬ ‫جرجي�سي‬ ‫ترجي‬ ‫هيئة‬ ‫ف�شلت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خلف‬‫ما‬‫وهو‬،‫للفريق‬‫الدعم‬‫لتقدمي‬‫تون�س‬‫يف‬‫املي�سورين‬‫من‬ ‫اجلنوب‬ ‫ترجي‬ ‫أحباء‬� ‫حترك‬ ،‫اجلماهري‬ ‫نفو�س‬ ‫يف‬ ‫ا�ستياء‬ ‫باخلارج‬ »‫«العكارة‬ ‫أحباء‬� ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫بادرت‬ ‫فقد‬ ‫بالداخل؛‬ ‫حبه‬ ‫يدعون‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫ؤه‬�‫أحبا‬� ‫له‬ ‫يوفره‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫للفريق‬ ‫ليوفروا‬ ‫باخلارج‬ ‫بامللعب‬ ‫أ�سوة‬� ‫وذلك‬ ،‫التنقل‬ ‫نفقات‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫ت�ساعد‬ ،‫طراز‬ ‫أف�ضل‬� ‫من‬ ‫للفريق‬ ‫حافلة‬ ‫القتناء‬ ‫الكافية‬ ‫ال�سيولة‬ ‫لتوفري‬ ‫تتمتع‬ ‫�صارت‬ ‫التي‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫اجلرجي�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫وغريها‬ ‫القريوان‬ ‫و�شبيبة‬ ‫قاب�س‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫القاب�سي‬ ‫حتت‬‫وو�ضعها‬‫جرجي�س‬‫إىل‬�‫لتحويلها‬‫متهيدا‬‫تون�س‬‫اجتاه‬‫يف‬‫مر�سيليا‬‫من‬‫قريبا‬‫احلافلة‬‫�شحن‬ ّ‫م‬‫يت‬‫أن‬�‫وينتظر‬..‫اخلا�صة‬‫بحافلتها‬ .‫للفريق‬‫املديرة‬‫الهيئة‬ ‫لترجي‬ ‫جديدة‬ ‫حافلة‬ ‫هدية‬ ‫جرجيس‬ ‫بالخارج‬ ‫أحبائه‬ ‫من‬ ..‫الثقيل‬ ‫الحجم‬ ‫من‬ ‫صفقتان‬ ‫محلية‬ ‫واألخرى‬ ‫نيجيرية‬ ‫واحدة‬ ‫ستانيل‬ ‫اوهاويتشى‬ ‫االفريقية‬ ‫البطولة‬ : ‫للمبارزة‬ :‫االفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫كاس‬ ‫قرعة‬
  • 17.
    2016 ‫أفريل‬� 22‫اجلمعة‬32 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫اعلنت‬ ‫التي‬ ‫ختفيضاهتا‬ ‫يف‬ ‫تستمر‬ ‫اهنا‬ ‫حرفاءها‬ ‫تعلم‬ ‫ان‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫يسعد‬ ‫شهر‬ ‫هناية‬ ‫حتى‬ ‫باملائة‬ 50‫و‬ 40 ‫وهي‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫معرض‬ ‫خالل‬ ‫عنها‬ .‫املعرض‬ ‫خالل‬ ‫متوفرة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العناوين‬ ‫كل‬ ‫املعظم وجتدون‬ ‫رمضان‬ ‫يف‬ ‫مربع‬ ‫021مرت‬ ‫متسح‬ ‫التي‬ ‫عرضها‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫زيارة‬ ‫يمكنكم‬ ‫ويمكنكم‬ ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫5امتار‬ ‫بـ‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫نفق‬ ‫قبل‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 ‫عنواهنا‬ 24599530/27734029:‫اهلاتف‬ ‫عىل‬ ‫ادارهتا‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ » ‫ى‬ َ‫ـو‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ح‬ ْ‫ف‬َ‫ل‬ « : ‫قصيدة‬ ‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ه‬ َ‫ذ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ُ‫ل‬ ْ‫ق‬ َ‫والع‬ ٌ‫ِب‬َ‫تر‬ْ‫غ‬ ُ‫م‬ ُ‫ر‬ ْ‫ك‬ِ‫فالف‬ *** ‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ج‬ َ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫َر‬‫ت‬ ْ‫ي‬ َ‫ك‬ ْ‫ج‬ ِّ‫ر‬ َ‫ع‬ ِ‫ر‬ْ‫ع‬ ِّ‫الش‬ َ‫ي‬ِ‫اد‬ َ‫ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ـا‬َ‫ب‬ َ‫ض‬َ‫ن‬ ‫ـا‬ َ‫وم‬ ‫ا‬ً‫ار‬َ‫ر‬ ْ‫د‬ِ‫م‬ َ‫ك‬ُ‫ع‬ ْ‫م‬ َ‫د‬ َ‫ـاض‬ َ‫ف‬َ‫ل‬ *** ِ‫ب‬ َ‫ـــر‬ َ‫ِـالع‬‫ب‬ َّ‫ل‬ َ‫ح‬ ‫ــا‬ َ‫م‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫ـت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ـ‬ َّ‫اط‬ ِ‫و‬َ‫ل‬ ‫ـا‬َ‫ب‬ ِ‫ض‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ف‬ ْ‫س‬ َ‫ِع‬‫ب‬ ُ‫ال‬ َ‫ز‬َ‫ي‬ ‫ـا‬ َ‫م‬ َ‫ف‬ *** ‫؟‬ ‫َــا‬‫ن‬‫ـ‬َ‫ت‬ َ‫س‬ ْ‫ك‬َ‫ن‬ ُ‫ـع‬ ْ‫م‬ َّ‫الد‬ ُّ‫ط‬ َُ‫يخ‬ ٍ‫ف‬ ْ‫ر‬ َ‫ح‬ ِّ‫ي‬َ‫ِأ‬‫ب‬ ‫ــا‬َ‫ب‬ِ‫َه‬‫ت‬ْ‫ل‬ ُ‫م‬ ِ‫ان‬ َ‫ط‬ ْ‫األو‬ ‫يف‬ ُ‫ر‬ َ‫ع‬ ْ‫س‬ُ‫ي‬ ُ‫ر‬ ْ‫د‬ َ‫والغ‬ *** ُِ‫َضر‬‫ت‬ َْ‫يح‬ ِ‫ال‬ َ‫ص‬ ْ‫األو‬ ‫يف‬ ِ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ر‬ُ‫الع‬ ُ‫ض‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ُص‬‫ت‬ ْ‫اغ‬ ِ‫د‬ َ‫ق‬ ٌ‫ض‬ ْ‫ر‬ ِ‫ع‬ ‫ى‬ َ‫ه‬ َ‫و‬ ٌ‫يد‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ٌ‫د‬ َْ‫مج‬ *** ْ‫ت‬ َ‫ق‬ََ‫تر‬ ْ‫اح‬ ِ‫ع‬ ِ‫اج‬ َ‫و‬ َ‫الف‬ ‫يف‬ ُ‫ع‬ َ‫ج‬ ْ‫َو‬‫ت‬ ُ‫س‬ ْ‫د‬ ُ‫الق‬ ‫ـا‬َ‫ب‬ َ‫ك‬ َ‫س‬ْ‫ن‬‫ا‬ ِ‫ـد‬ َ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫ـر‬ َْ‫جم‬ ‫ـا‬ ً‫ـق‬ِ‫ل‬ َ‫ق‬ ‫ـا‬ َ‫ه‬ ُ‫يـر‬ِ‫د‬ُ‫ت‬ *** ‫ـا‬َ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫س‬ ‫ا‬ََ‫له‬ ْ‫ك‬ِ‫ر‬ ْ‫د‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ َِ‫في‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫الق‬ َ‫ت‬ ْ‫د‬ُ‫ق‬ ‫ـا‬َ‫ب‬ َ‫ج‬ َ‫ع‬ ‫ـا‬َِ‫به‬ ْ‫ت‬ َّ‫د‬َ‫ب‬ْ‫ار‬ ‫ا‬ َ‫ـه‬ ُ‫حي‬ِ‫ر‬ ‫ى‬ َ‫َّو‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫ح‬ ْ‫ف‬َ‫ل‬ *** ُ‫م‬ِ‫ر‬ َ‫ط‬ ْ‫َض‬‫ت‬ ِ‫اب‬ َ‫ص‬ ْ‫األو‬ ‫يف‬ َُ‫لم‬ْ‫َأ‬‫ت‬ ُ‫اد‬ َّ‫الض‬ ‫ا؟‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ُ‫س‬ ‫ـا‬ َ‫م‬ ِ‫ـاد‬ َ‫ـج‬ ْ‫األم‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ود‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬ َ‫ه‬ َ‫ف‬ *** ‫ـا‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬َ‫ت‬ ْ‫ك‬ ُ‫م‬ ِ‫ب‬ ْ‫ر‬ُ‫الع‬ َ‫د‬َ‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ث‬ ْ‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫ـر‬ ْ‫ج‬ َ‫الف‬ ‫ـا‬َ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫ط‬ ‫ـا‬ََ‫له‬ ‫و‬ُ‫ب‬ ْ‫َص‬‫ت‬ ‫ى‬ ً‫ؤ‬ُ‫ر‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬َ‫احل‬ َّ‫أن‬ *** ‫ى‬ ً‫و‬ َ‫ه‬ َ‫يت‬ِ‫ق‬ ُ‫س‬ ْ‫إذ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ب‬ َ‫س‬ َْ‫تح‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ــــا؟‬َ‫ب‬ِ‫َــر‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ق‬ ُ‫م‬ ُ‫ـن‬ْ‫ي‬ َ‫الع‬ ُ‫اه‬ َ‫َـر‬‫ت‬ َ‫و‬ ‫َـا‬‫ن‬ُ‫ل‬‫ـــا‬ َ‫آم‬ *** ُ‫ـه‬َ‫ل‬ ُ‫ـوع‬ ُ‫َض‬‫ت‬ ٌ‫ح‬ْ‫ب‬ ُ‫ص‬ ‫َـا‬‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫ن‬ ُ‫كـو‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ن‬‫أ‬ ‫الخذري‬ ‫محمد‬ : ‫بمداد‬ ‫عاجل‬ ‫لصحو‬ ‫يكفينا‬ ‫مخر‬ ‫ال‬ *** ‫نادل‬ ‫يا‬ ‫انسحب‬ ‫و‬ ‫املدامع‬ ‫صب‬ ‫الداخل‬ ‫عند‬ ‫الروح‬ ‫طفل‬ ‫سيالقي‬ *** ‫ههنا‬ ‫املعتق‬ ‫اخلمر‬ ‫يبرص‬ ‫من‬ ‫ببابل‬ ‫احلروب‬ ‫لتندلع‬ ‫تكفي‬ *** ‫دمعة‬ ‫و‬ ‫ووردتان‬ ‫بسمتان‬ ‫له‬ ‫سنابل‬ ‫احلياة‬ ‫و‬ ‫يوسف‬ ‫كفاه‬ *** ‫صومه‬ ‫يف‬ ‫ناسك‬ ‫عقيدة‬ ‫حيوي‬ ‫الناهل‬ ‫حلق‬ ‫عند‬ ‫يظمأ‬ ‫واملاء‬ *** ‫اويته‬ ‫الذي‬ ‫الطفل‬ ‫يظمأ‬ ‫ال‬ ‫االفل‬ ‫الرساب‬ ‫أنس‬ ‫الذي‬ ‫اال‬ *** ‫جيتاحه‬ ‫الذي‬ ‫العطش‬ ‫يدرك‬ ‫لن‬ ‫هاطل‬ ‫غيم‬ ‫الدمع‬ ‫مثل‬ ‫واملاء‬ *** ‫معتمون‬ ‫و‬ ‫عطاشى‬ ‫بفطرتنا‬ ‫انا‬ ‫نادل‬ ‫يا‬ ‫انسحب‬ ‫و‬ ‫كؤؤسك‬ ‫فاقرع‬ *** ‫طيبون‬ ‫و‬ ‫سكارى‬ ‫بفطرتنا‬ ‫انا‬ ‫يسائل‬ ‫اجلواب‬ ‫عن‬ ‫اجلواب‬ ‫ان‬ *** ‫متعب‬ ‫قلبي‬ ‫األفكار‬ ‫ترهق‬ ‫ال‬ ‫سالسل‬ ‫للجواب‬ ‫السؤال‬ ‫بعض‬ *** ‫مضى‬ ‫كم‬ ‫سنني‬ ‫..يا‬ ‫للسنني‬ ‫قل‬ ‫زائل‬ ‫غيث‬ ‫الليل‬ ‫مثل‬ ‫والعمر‬ *** ‫شيبنا‬ ‫لنهزم‬ ‫تكفي‬ ‫رحلة‬ ‫كم‬ ‫تقاتل‬ ‫حني‬ ‫الروح‬ ‫سيف‬ ‫فاحللم‬ *** ‫حلمنا‬ ‫لنوقظ‬ ‫تكفي‬ ‫ركعة‬ ‫كم‬ ‫قالئل‬ ‫اجلروح‬ ‫و‬ ‫ضامد‬ ‫من‬ ‫كم‬ *** ‫جرحنا‬ ‫نضمد‬ ‫كي‬ ‫جروح‬ ‫من‬ ‫كم‬ ‫الفاعل‬ ‫عند‬ ‫املفعول‬ ‫يصلب‬ ‫أن‬ *** ‫حكمة‬ ‫سيدرك‬ ‫الوجع‬ ‫يعرف‬ ‫من‬ --- * --- ‫العازل‬ ‫اخرتاق‬ ‫يف‬ ‫أم‬ ‫عنف‬ ‫يل‬ *** ‫بكؤوسك‬ ‫واحتفظ‬ ‫املدامع‬ ‫صب‬ ‫ثاكل‬ ‫قلب‬ ‫و‬ ‫مباركة‬ ‫بيد‬ *** ‫تضمه‬ ‫الصغري‬ ‫للطفل‬ ‫ستسري‬ ‫حياول‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫فيك‬ ‫سيزيف‬ *** ‫ابنها‬ ‫لتوقظ‬ ‫مهست‬ ‫ما‬ ‫طيب‬ ‫يا‬ ‫القاتل‬ ‫هتني‬ ‫كي‬ ‫تكفي‬ ‫عيناك‬ *** ‫خلودها‬ ‫احلياة‬ ‫فلتهبي‬ ‫أم‬ ‫يا‬ ‫نوافل‬ ‫والبقايا‬ ‫فرض‬ ‫الدمع‬ *** ‫الوغى‬ ‫يف‬ ‫واسجدي‬ ‫الروح‬ ‫صالة‬ ‫صيل‬ "‫؟‬ ‫القائل‬ ‫أجن‬ " ‫القلب‬ ‫يتساءل‬ *** ‫كفها‬ ‫تقرأ‬ ‫حني‬ ‫بنت‬ ‫خوف‬ ‫يل‬ ‫الباطل‬ ‫حيلو‬ ‫احللم‬ ‫شموخ‬ ‫عند‬ *** ‫صوهتا‬ ‫لتوقظ‬ ‫هلع‬ ‫يف‬ ‫فتجيب‬ ‫وابل‬ ‫رصاص‬ ‫من‬ ‫احلجارة‬ ‫حيمي‬ *** ‫زفرة‬ ‫اخر‬ ‫عند‬ ‫طفل‬ ‫صمت‬ ‫يل‬ ‫العادل‬ ‫االله‬ ‫كف‬ ‫يف‬ ‫كفاه‬ *** ‫حيد‬ ‫مل‬ ‫و‬ ‫الغزاة‬ ‫عني‬ ‫يف‬ ‫عيناه‬ ‫؟‬ ‫القاتل‬ ‫يكون‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫القتيل‬ ‫فمن‬ *** ‫بأرضهم‬ ‫الرتاب‬ ‫لزلزلة‬ ‫كفء‬ ‫الكامل‬ ‫بحر‬ ‫نحو‬ ‫احلياة‬ ‫نحو‬ *** ‫مشدودة‬ ‫عصا‬ ‫موسى‬ ‫خطى‬ ‫يف‬ ‫يل‬ ‫بالبل‬ ‫رسب‬ ‫الروح‬ ‫يف‬ ‫يشدو‬ ‫كي‬ *** ‫قلوبنا‬ ‫نحو‬ ‫عشتار‬ ‫ستؤمها‬ ‫متفاعل‬ ‫متفاعلن‬ ‫متفاعلن‬ *** ‫يقتاتنا‬ ‫الذي‬ ‫الوجع‬ ‫يعزف‬ ‫كي‬ --- * --- ‫مشاعل‬ ‫فالظالم‬ ‫ضياءك‬ ‫واغرس‬ *** ‫نادل‬ ‫يا‬ ‫وانسحب‬ ‫املدامع‬ ‫صب‬ ‫الساحل‬ ‫عند‬ ‫الصحراء‬ ‫يف‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ *** ‫املنسية‬ ‫الصخرة‬ ‫عند‬ "‫"ايالن‬ ‫سنابل‬ ‫مرج‬ ‫الكفني‬ ‫عىل‬ ‫ونام‬ *** ‫صحراؤه‬ ‫فانطوت‬ ‫الكؤوس‬ ‫قرع‬ ‫الزاجل‬ ‫احلامم‬ ‫قديس‬ ‫أبرصت‬ *** ‫وانام‬ ‫الصغري‬ ‫الطفل‬ ‫أبرص‬ ‫مل‬ ‫الباسل‬ ‫املسيح‬ ‫معجزة‬ ‫أبرصت‬ *** ‫يصلب‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫الصلب‬ ‫أبرص‬ ‫مل‬ ‫عاجل‬ ‫لصحو‬ ‫يكفينا‬ ‫مخر‬ ‫ال‬ *** ‫نادل‬ ‫يا‬ ‫انسحب‬ ‫و‬ ‫كؤوسك‬ ‫فاقرع‬ --- * --- ‫خالخل‬ ‫صوت‬ ‫القلب‬ ‫يف‬ ‫فتأجج‬ *** ‫يغتالني‬ ‫الذي‬ ‫الضد‬ ‫اىل‬ ‫رست‬ ‫املتفائل‬ ‫برقة‬ ‫نحيا‬ ‫اجلب‬ ‫يف‬ *** ‫حصارنا‬ ‫عند‬ ‫الروح‬ ‫وذئب‬ ‫وحدي‬ ‫مناهل‬ ‫تضري‬ ‫لن‬ ‫عجاف‬ ‫سبع‬ *** ‫قفله‬ ‫أحكموا‬ ‫الباب‬ ‫أمامي‬ ‫صدوا‬ ‫مشاعل‬ ‫الظالم‬ ‫يف‬ ‫تكتم‬ ‫هيهات‬ *** ‫كفه‬ ‫اقطعوا‬ ‫النور‬ ‫عيل‬ ‫سدوا‬ ‫أيائل‬ ‫رسب‬ ‫للسجن‬ ‫معي‬ ‫قدت‬ *** ‫زنزانتي‬ ‫اىل‬ ‫اقتدت‬ ‫كلام‬ ‫أنا‬ ‫الزاجل‬ ‫احلامم‬ ‫كبت‬ ‫حتسنوا‬ ‫لن‬ *** ‫دفاتري‬ ‫حرق‬ ‫و‬ ‫جلمي‬ ‫حتسنوا‬ ‫لن‬ ‫رسائل‬ ‫بسوط‬ ‫جيلده‬ ‫واحلب‬ *** ‫خائفا‬ ‫يلهث‬ ‫املوت‬ ‫رأيت‬ ‫اين‬ ‫أنامل‬ ‫الرشاع‬ ‫و‬ ‫أحبك‬ ‫قال‬ *** ‫عميقة‬ ‫البحار‬ ‫و‬ ‫أحبك‬ ‫قالت‬ ‫جدائل‬ ‫رمح‬ ‫أمام‬ ‫الرصاص‬ ‫خر‬ *** ‫ليلنا‬ ‫أخفق‬ ‫الكف‬ ‫لقاء‬ ‫عند‬ ‫معاول‬ ‫نشيد‬ ‫عىل‬ ‫صحونا‬ ‫انا‬ *** ‫لقرعها‬ ‫نصحو‬ ‫لسنا‬ ‫كؤوسك‬ ‫فأرق‬ ‫معاول‬ ‫و‬ ‫مدامع‬ ‫لل�شعراء‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫باجلائزة‬ ‫الفائزة‬ ‫الق�صيدة‬ 2016‫أفريل‬�9‫قاب�س‬‫الثانوية‬‫باملعاهد‬‫التالميذ‬ ‫المسعي‬ ‫بسمة‬ :‫شعر‬