El Fejr
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫مارس‬ 6‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫أوّل‬ ‫جمادي‬ 15 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬202
‫نجاحها‬‫عىل‬‫ونعمل‬‫رشاكة‬‫حكومة‬‫يف‬‫نحن‬
‫مضامني‬‫مؤمتر‬‫ألنه‬‫النهضة‬‫تاريخ‬‫يف‬‫املؤمترات‬‫أهم‬‫من‬‫سيكون‬‫العارش‬‫املؤمتر‬
‫والديمقراطية‬‫الثورة‬‫فيه‬‫نجحت‬‫بلد‬‫أول‬‫تونس‬
‫اإلرهاب‬‫فيه‬‫ينهزم‬‫بلد‬‫أول‬‫وسيكون‬
:"‫لـ"الفجر‬ ‫القدومي‬ ‫فاروق‬
‫األمني‬‫التنسيق‬ ‫إال‬‫تنتج‬‫لـم‬‫إرسائيل‬‫مع‬‫السالم‬‫اتفاقية‬
‫عربيا‬‫استهدافها‬‫يمكن‬‫وال‬‫للعدو‬‫مقاومة‬‫فلسطينية‬‫قوة‬‫محاس‬
:‫الهاروني‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫المهندس‬
‫األخرية‬ ‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫هفوات‬ ‫بعد‬
‫االستقالل؟‬‫منذ‬‫ميزهتا‬‫التي‬‫نعومتها‬‫التونسية‬‫الديبلوماسية‬‫فقدت‬‫هل‬
‫بتونس‬‫الطب‬‫كلية‬‫عميد‬
‫رصاع‬‫فيلم‬‫عرض‬‫يمنع‬
‫املرشوع‬‫وترصيف‬‫الفكرية‬‫الرؤية‬:‫النهضة‬‫حركة‬
:‫يكتب‬ ‫شورو‬ ‫الصادق‬
‫الفاسدة‬‫التأويالت‬
‫التكفرييني‬‫عند‬
‫األخرية‬‫الورقة‬"‫"محاس‬‫جتريم‬
‫املرصي‬‫اإلقليمي‬‫الدور‬‫يف‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬22015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫التونسية‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬ ‫األول‬ ‫اخل�بر‬ ‫يقول‬
‫أن‬ ‫هلا‬ ‫دراسة‬ ‫يف‬ ‫كشفت‬ ‫العموميني‬ ‫للمراقبني‬
‫بلغ‬ )‫(الرشوة‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الصغري‬ ‫الفساد‬ ‫حجم‬
‫وأشارت‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 450 ‫قرابة‬ 2013 ‫سنة‬
‫"الفساد‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ج��اءت‬ ‫التي‬ ‫��ة‬‫س‬‫��درا‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫باملائة‬ 27 ‫أن‬ "‫مستسهل‬ ‫خطر‬ ..‫الصغري‬
‫وهي‬ ‫فساد‬ ‫عمليات‬ ‫اىل‬ ‫تعرضوا‬ ‫التونسيني‬
‫الشفافية‬‫مجعية‬‫حسب‬‫القلق‬‫عىل‬‫تبعث‬‫أرقام‬
‫حسب‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 89 ‫ويرى‬ ‫الدولية‬
‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫االرادة‬ ‫غياب‬ ‫أن‬ ‫��ة‬‫س‬‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬
.‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫استرشاء‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫أدى‬ ‫تونس‬
‫تونيس‬ ‫ماليني‬ 3 ‫أن‬ ‫الثاين‬ ‫�بر‬‫خل‬‫ا‬ ‫ويقول‬
‫حسب‬ ‫��اث‬‫ن‬‫اإل‬ ‫من‬ ‫وثلثهم‬ ‫الزطلة‬ ‫يستهلكون‬
‫سهيل‬ "‫تونس‬ ‫"فورزا‬ ‫مجعية‬ ‫رئيس‬ ‫أكده‬ ‫ما‬
‫طرق‬ ‫تعديد‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫نذهب‬ ‫ان‬ ‫وبدون‬ .‫بيوض‬
،‫اهلشيم‬‫يف‬‫كالنار‬‫املجتمع‬‫يف‬‫رست‬‫أخرى‬‫فساد‬
‫األساسية‬ ‫امل���واد‬ ‫يف‬ ‫��ش‬‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التهريب‬ ‫ومنها‬
‫فإن‬ ،‫والسلب‬ ‫واخليانة‬ ‫والرسقة‬ ‫واالختالس‬
‫سمته‬ ‫ما‬ ‫طغيان‬ ‫من‬ ‫املنظامت‬ ‫تلك‬ ‫ذكرته‬ ‫ما‬
‫البالد‬ ‫عىل‬ ‫كربى‬ ‫كارثة‬ ‫يعترب‬ ‫الصغري‬ ‫بالفساد‬
‫وعىل‬ ‫املجتمع‬ ‫سالمة‬ ‫وعىل‬ ‫اقتصادها‬ ‫وعىل‬
.‫القادمة‬ ‫األجيال‬ ‫صحة‬
‫سنويا‬ ‫تذهب‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 450 ‫مثل‬ ‫فمبلغ‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫بابا‬ ‫تسد‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ،‫الصغري‬ ‫الفساد‬ ‫يف‬
،‫العاطلني‬ ‫مئات‬ ‫تشغل‬ ‫وان‬ ‫الصغري‬ ‫االسثامر‬
‫خيرس‬ ‫ال��ذي‬ ‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬ ‫حت��رك‬ ‫وان‬
‫النمو‬ ‫نسبة‬ ‫يف‬ ‫نقاط‬ 2.5 ‫حوايل‬ ‫الفساد‬ ‫بسبب‬
.‫سنويا‬
‫وأشهرها‬ ‫امل��خ��درات‬ ‫انتشار‬ ‫يعترب‬ ‫ك�ما‬
‫االوساط‬ ‫ويف‬ ‫خاصة‬ ‫الشباب‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫الزطلة‬
‫فالشعب‬ ،‫الكلمة‬ ‫معنى‬ ‫باتم‬ ‫كارثة‬ ‫املدرسية‬
‫يرجتى‬ ‫ال‬ ‫احلجم‬ ‫هبذا‬ ‫املخدرات‬ ‫يستهلك‬ ‫الذي‬
‫ويبني‬ ‫ويعمل‬ ‫ينتج‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ‫وال‬ ‫خري‬ ‫منه‬
‫املخدرات‬ ‫ان‬ ‫كام‬ .‫ومعاىف‬ ‫وسليام‬ ‫قويا‬ ‫جمتمعا‬
‫الرذيلة‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫انتشار‬ ‫بداية‬ ‫هو‬ ‫وشيوعها‬
‫بعضه‬ ‫نشهد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫��راف‬‫ح‬��‫ن‬‫واال‬ ‫واجلريمة‬
‫ج��رائ��م‬ ‫ب��ع��ض‬ ‫يف‬ ‫ل�لاس��ف‬
‫تتم‬ ‫والتي‬ ‫والقتل‬ ‫االغتصاب‬
.‫التخدير‬ ‫مفعول‬ ‫حتت‬
‫مفسدة‬ ‫أكرب‬ ‫هو‬ ‫الصغري‬ ‫الفساد‬ ‫طغيان‬ ‫إن‬
‫ال‬ ‫قديام‬ ‫العرب‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ .‫العظمى‬ ‫الكارثة‬ ‫وهو‬
:‫وقالوا‬ ،‫احلصى‬ ‫من‬ ‫اجلبال‬ ‫إن‬ ‫الصغائر‬ ‫حتقرن‬
‫هذه‬ ‫فمثل‬ .‫الرشر‬ ‫مستصغر‬ ‫من‬ ‫النار‬ ‫معظم‬
‫احلجم‬ ‫وهبذا‬ ‫جمتمع‬ ‫يف‬ ‫انترشت‬ ‫اذا‬ ‫املفاسد‬
‫وعىل‬ ‫اقتصاده‬ ‫وعىل‬ ‫صحته‬ ‫وعىل‬ ‫عليه‬ ‫قضت‬
.‫تعليمه‬
‫مجعيات‬ ‫ع��ن‬ ‫ارق����ام‬ ‫م��ن‬ ‫ي��ص��در‬ ‫م��ا‬ ‫إن‬
‫الضوء‬ ‫نشعل‬ ‫جيعلنا‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظامت‬
‫جملس‬ ‫وع�لى‬ ،‫��اد‬‫س‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خطر‬ ‫أم���ام‬ ‫األمح���ر‬
‫وبقية‬ ‫واألح���زاب‬ ‫واحلكومة‬ ‫الشعب‬ ‫ن��واب‬
‫كل‬ ‫عىل‬ ‫حربا‬ ‫يعلنوها‬ ‫ان‬ ‫احلي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬
‫رائحتها‬ ‫وفاحت‬ ‫طغت‬ ‫التي‬ ‫الفساد‬ ‫مظاهر‬
‫يف‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫نسقط‬ ‫أننا‬ ‫يعني‬ ‫عنها‬ ‫السكوت‬ ‫الن‬
.‫اهلاوية‬
‫كربى‬‫كارثة‬‫الصغري‬‫الفساد‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
‫احلق‬‫لنا‬‫لي�س‬‫املجل�س‬‫مكتب‬‫أع�ضاء‬�‫وكل‬،‫للرئي�س‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫النائبة‬‫كنت‬
‫فنحن‬ ،‫خا�صة‬ ‫أم‬� ‫ت�شريعية‬ ‫أم‬� ‫أ�سي�سية‬�‫ت‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫اللجان‬ ‫ع�ضوية‬ ‫يف‬
‫أ�شكال‬�‫ب‬ ‫اللجان‬ ‫عمل‬ ‫متابعة‬ ‫وظيفتي‬ ‫كانت‬ ‫لكن‬ ،‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعمل‬ ‫متفرغون‬
‫من‬ ‫إليهم‬� ‫اال�ستماع‬ ‫يتم‬ ‫الذين‬ ‫�ضيوفه‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫أ�ستقبل‬� ‫كنت‬ :‫ّة‬‫د‬‫ع‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫وطنية‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫خرباء‬ ‫من‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬�
‫عمل‬ ‫ح�ضور‬ ‫ّي‬‫م‬‫مها‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لزم‬ ‫إذا‬� ‫احلكومة‬ ‫وعن‬ ‫اجلي�ش‬ ‫وعن‬
‫�صعب‬ ‫نقا�ش‬ ‫مو�ضوع‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫خا�صة‬ ،‫نقا�شاتها‬ ‫ومتابعة‬ ‫اللجان‬
‫أحيانا‬�‫يعني‬‫وم�شاركتي‬‫ح�ضوري‬‫وكان‬،‫ت�شنجا‬‫أو‬�‫كبرية‬‫اختالفات‬‫يثري‬‫أو‬�
‫مراحل‬ ‫كل‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫من‬ ‫ميكنني‬ ‫احل�ضور‬ ‫هذا‬ .‫العقبات‬ ‫بع�ض‬ ‫تخطي‬ ‫على‬
‫وعادة‬ ،‫اختالف‬ ‫عليها‬ ‫والتي‬ ‫إجماع‬� ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫وفهم‬ ،‫اللجان‬ ‫عمل‬
‫أو‬� ‫أخر‬�‫مت‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫نظره‬ ‫ألفت‬�‫و‬ ،‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫مالحظاتي‬ ‫أنقل‬� ‫ما‬
‫املهمة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫إدارة‬� ‫علينا‬ ‫�سهلت‬ ‫املتابعة‬ ‫وهذه‬ .‫اللجان‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫متقدم‬
،‫اللجان‬ ‫عمل‬ ‫أفرزها‬� ‫التي‬ ‫للن�صو�ص‬ ‫العام‬ ‫النقا�ش‬ ‫فيها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املتتالية‬
‫واالنتباه‬ ،‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫الد�ستور‬ ‫ف�صول‬ ‫مبختلف‬ ‫إملام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬
.‫حتويره‬‫أو‬�‫عليه‬‫للتوافق‬‫جهد‬‫من‬‫يبذل‬‫أن‬�‫يجب‬‫ما‬‫إىل‬�
‫يف‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ت�شريك‬ ‫من‬ ‫العمل؛‬ ‫يف‬ ‫اخلا�ص‬ ‫أ�سلوبه‬� ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫لكل‬
‫على‬ ‫التوافق‬ ‫إىل‬� ‫والو�صول‬ ،‫للخالف‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ،‫للكلمة‬ ‫وتوزيع‬ ،‫القرار‬ ‫أخذ‬�
‫البحث‬‫التوطئة‬‫جلنة‬‫رئي�س‬‫عتيق‬‫ال�صحبي‬‫ال�سيد‬‫أ�سلوب‬�‫وكان‬.‫الف�صول‬
‫تغليب‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫لئال‬ ‫بالت�صويت‬ ‫االختالف‬ ‫ف�صل‬ ‫وجتنب‬ ‫التوافق‬ ‫عن‬ ‫امل�ستمر‬
.‫إقناع‬‫ل‬‫با‬ ‫بل‬،‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬‫بعدد‬‫آخر‬�‫على‬‫أي‬�‫ر‬
ّ‫جو‬ ‫ويف‬ ‫املقررة‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أعمالها‬� ‫إنهاء‬� ‫من‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫متكنت‬ ‫لقد‬
‫خرباتهم‬ ‫تتكامل‬ ‫متميزين‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�ضمت‬ ‫ولقد‬ ،‫التوافق‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ال‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ :‫جمموعات‬ ‫إىل‬� ‫ينق�سمون‬ ‫وكانوا‬ .‫طبائعهم‬ ‫وتتقارب‬
...‫وهاجر‬ ‫ومربوكة‬ ‫ولبنى‬ ‫�سناء‬ ‫مثل‬ ،‫�شابات‬ ‫ن�ساء‬ ‫من‬ ‫أكرثها‬� ‫يتكون‬
‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫ويف‬ ‫احلما�سة‬ ‫يف‬ ‫يلتقني‬ ‫مواقفهن‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ّ‫وهن‬
‫وبع�ض‬ ‫بقوة‬ ‫يناق�شن‬ ّ‫تراهن‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ،‫�ذا‬�‫ل‬ ،‫عنها‬ ‫يدافعن‬ ‫التي‬ ‫واملبادئ‬
‫مثل‬،‫أكتوبر‬�18‫ميثاق‬‫أ�صحاب‬�‫�سميتها‬‫الثانية‬‫املجموعة‬.‫ّة‬‫ي‬‫بحد‬‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫االلتقاء‬ ‫خربوا‬ ‫من‬ ‫وهم‬ ...‫�ال‬�‫م‬‫آ‬�‫و‬ ‫وع�صام‬ ّ‫ومي‬ ‫واملولدي‬ ‫ال�صحبي‬
‫النواب‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫وجود‬ ‫وكان‬ .‫املنطلقات‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫رغم‬ ‫م�شرتكة‬ ‫أر�ضية‬�
‫املتعلقة‬ ‫املهمة‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫ّل‬‫ه‬‫�س‬ ‫قد‬ ‫التوطئة‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬
‫كانوا‬ ‫أنهم‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫التوطئة‬ ‫يف‬ ‫املذكورة‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫وبا‬ ‫وبالثوابت‬ ‫بالهوية‬
‫�شورو‬ ‫ال�شيخان‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫...وكان‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫تعرب‬ ‫الذي‬ ‫اجل�سر‬ ‫مبثابة‬
‫اكت�شف‬ ‫ولقد‬ ،‫الثاين‬ ‫خلق‬ ‫وبدماثة‬ ،‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهدوء‬ ،‫واللوز‬
‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫الطيبة‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫وحمافظتهم‬ ‫خلقهم‬ ‫ح�سن‬ ‫معهم‬ ‫ا�شتغل‬ ‫من‬
.‫الفكرة‬‫يف‬‫االختالف‬‫عند‬‫حتى‬
‫ال�شريعة‬‫على‬‫التن�صي�ص‬‫على‬‫اللوز‬‫احلبيب‬‫ال�شيخ‬‫حر�ص‬‫أن�سى‬�‫ال‬‫أنا‬�
‫واحرتامه‬ ‫قبوله‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫القانون‬ ‫م�صادر‬ ‫من‬ ‫كم�صدر‬
‫قناعته‬ ‫رغم‬ ،‫الت�صويت‬ ‫إثر‬� ‫التن�صي�ص‬ ‫بعدم‬ ‫حركته‬ ‫اختارته‬ ‫الذي‬ ‫للخيار‬
‫أي‬�‫بر‬ ‫الر�ضا‬ ‫بل‬ ،‫أي‬�‫الر‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫لي�ست‬ ‫فالدميقراطية‬ ،‫املخالف‬ ‫أي‬�‫بالر‬
‫مثل‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫وكان‬ .‫فيه‬ ‫واالن�صهار‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬
،‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫جدا‬ ‫إيجابية‬� ‫م�ساهمة‬ ‫�ساهم‬ ‫الذي‬ ‫اخللويل‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬
‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫رها‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫أي�ضا‬� ‫به‬ ‫ّزت‬‫ي‬‫مت‬ ‫ّا‬‫مم‬‫و‬ ،‫احلامدي‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫وكذلك‬
‫وال�سعي‬ ‫إ�صغاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لقدرته‬ ‫اجلميع؛‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫نال‬ ‫الذي‬ ‫النجار‬ ‫املجيد‬
.‫النهائي‬‫الن�ص‬‫يف‬‫آراء‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫وت�ضمني‬‫لتدوين‬
:‫ّها‬‫م‬‫أه‬� ‫من‬ ّ‫ولعل‬ ،‫ّة‬‫م‬‫ومه‬ ‫عديدة‬ ‫موا�ضيع‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫تناق�شت‬
‫املبادئ‬ ‫يف‬ ‫متمثلة‬ ‫احلداثة‬ ‫ومكانة‬ ،‫الت�شريع‬ ‫يف‬ ‫ومبادئه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركزية‬
‫أ�صعب‬� ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫الد�ستور‬ ‫مبادئ‬ ‫يف‬ ‫وت�ضمينها‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫الكونية‬
،‫التوطئة‬‫يف‬‫وذكره‬‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬‫مع‬‫التطبيع‬‫جترمي‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫املوا�ضيع‬
،‫العادلة‬ ‫والق�ضايا‬ ‫التحرر‬ ‫حركات‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫النهائي‬ ‫اخليار‬ ‫وكان‬
.‫الفل�سطينية‬‫الق�ضية‬‫أ�سها‬�‫ر‬‫وعلى‬
‫ما‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫العامة‬ ‫املبادئ‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫كلها‬ ‫الد�ستور‬ ‫ق�ضايا‬ ‫أثريت‬�‫و‬
‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫يكر�س‬ ‫الذي‬ ‫الثاين‬ ‫الف�صل‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ن‬ّ‫دو‬
‫أن‬� ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ .‫ال�شعب‬ ‫و�سيادة‬ ‫القانون‬ ‫وعلوية‬ ‫املواطنة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬
‫متبادل‬ ‫واحرتام‬ ‫و�صداقات‬ ‫بينهم‬ ‫قوية‬ ‫عالقة‬ ‫أ�س�سوا‬� ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫أع�ضاء‬�
‫تباين‬ ‫على‬ ‫كلنا‬ ‫جتمعنا‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫بناء‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫�دا‬�‫ج‬ ‫مهم‬ ‫أي�ضا‬� ‫هو‬
.‫آراءنا‬�
‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬
‫العبيدي‬ ‫محرزية‬
‫التوافق‬‫...نشأة‬‫التوطئة‬‫جلنة‬
‫على‬‫ملكوناتها‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬‫اخليارات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫ال�شعبية‬‫للجبهة‬‫القادمة‬‫الندوة‬‫تنظر‬‫أن‬�‫نتظر‬ُ‫مل‬‫ا‬‫من‬*
‫يف‬ ‫تنظيمها‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫الندوة‬ ‫أ�شغال‬� ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حلزب‬ ‫اجلبهة‬ ‫حتويل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�
.‫القادم‬‫ال�شهر‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫أو‬�‫احلايل‬‫ال�شهر‬‫أواخر‬�
‫غرار‬ ‫على‬ ‫اخلطرية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫اكت�شاف‬ ‫إىل‬� ‫دفعت‬ ‫وال�صارمة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ *
‫أمن‬� ‫تو�صل‬ ‫عن‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫احلديث‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫الزطلة‬ ‫من‬ ‫كلغ‬ 1 ‫وبحوزته‬ ‫قاب�س‬ ‫يف‬ ‫أمن‬� ‫عون‬ ‫إيقاف‬�
‫وليبيني؟‬‫إيطايل‬�‫بني‬‫ر�صا�صة‬‫مليون‬‫�صفقة‬‫إف�شال‬‫ل‬‫املطار‬
‫مع‬ ‫للوالة‬ ‫احلالية‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫خيار‬ ‫يف‬ ‫احلايل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫أن‬� ‫الوارد‬ ‫من‬ *
‫لل�سلك‬ ‫الدورية‬ ‫احلركة‬ ‫أثناء‬� ‫الوالة‬ ‫بع�ض‬ ‫تغيري‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫الوالة‬ ‫أحد‬� ‫إعفاء‬� ‫إمكانية‬�
‫جديرة‬‫مل�صادر‬‫وفقا‬‫العمومية‬‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫التغيريات‬‫�ستتاىل‬‫كما‬،‫القادمة‬‫ال�صائفة‬‫بداية‬
...‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫يف‬‫بالثقة‬
‫أكرث‬� ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫وا�شنطن‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�سفري‬ ‫من�صب‬ ‫�ست�شغل‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫حول‬ ‫اجلدل‬ ‫كرث‬ *
‫وكاتب‬ )‫تعيينه‬ ‫خرب‬ ‫الرئا�سة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫نقت‬ ‫(والذي‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫للمن�صب‬ ‫مر�شحة‬ ‫�شخ�صية‬ ‫من‬
‫مراكز‬ ‫أحد‬� ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫قويعة‬ ‫حامت‬ ‫اندوني�سيا‬ ‫يف‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سفري‬ ‫جمعة‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫للخارجية‬ ‫الدولة‬
‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫ثقة‬ ‫لنيل‬ ‫يطمحون‬ ‫ال�سابقني‬ ‫ال�سفراء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫املر�شحني‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫دخل‬ ‫الدرا�سات‬
...‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬
‫تعو�ض‬ ‫�شخ�صية‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫الرئا�سة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫إن‬�‫ف‬ )‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫(عدد‬ ‫اليومية‬ ‫ال�ضمري‬ ‫ل�صحيفة‬ ‫وفقا‬ *
‫أحد‬� ‫أن‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ،‫تغيريه‬ ‫على‬ ‫الرئي�س‬ ‫م�ست�شارو‬ ّ‫ر‬‫ي�ص‬ ‫والذي‬ ‫�سعيد‬ ‫حمدة‬ ‫الدكتور‬ ‫احلايل‬ ‫املفتي‬
‫ال�ضمري‬ ‫مل�صادر‬ ‫ووفقا‬ ،‫معه‬ ‫العديدة‬ ‫الو�ساطات‬ ‫رغم‬ ‫املن�صب‬ ‫تويل‬ ‫عن‬ ‫بلطف‬ ‫اعتذر‬ ‫اجلامعيني‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬
‫إعفاء‬� ‫قبل‬ ‫�سابقا‬ ‫�شغله‬ ‫الذي‬ ‫للمن�صب‬ ‫ليعود‬ ‫احلايل‬ ‫الوزير‬ ‫إىل‬� ‫االلتجاء‬ ‫�سيقع‬ ‫فانه‬ ‫أخرى‬� ‫إعالمية‬� ‫وم�صادر‬
‫أبرز‬� ‫�سامل‬ ‫اجلليل‬ ‫عبد‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ثانية‬ ‫ب�شخ�صية‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫تغيريه‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫له‬ ‫املرزوقي‬
...‫بطيخ‬‫خلالفة‬‫املر�شحني‬
‫كواليس‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫أة‬�‫الهي‬ ‫فيه‬ ‫ت�ستعد‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫املدن‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫الربيديني‬ ‫أحد‬� ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫البع�ض‬‫يعتربه‬‫(والذي‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئي�س‬‫إقالة‬�‫ب‬‫للمطالبة‬‫القادمة‬‫حتركاتها‬‫يف‬‫احلا�سمة‬‫القرارات‬‫التخاذ‬‫للقطاع‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫ملنظوريها؟‬‫واملعنوية‬‫املادية‬‫املطالب‬‫من‬‫وعددا‬)‫بامتياز‬‫�سيا�سيا‬‫مطلبا‬
‫يف‬ ‫خرباء‬ ‫جلنة‬ ‫عرب‬ ‫التدقيق‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫مطالبة‬ ‫على‬ ‫املرور‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫مرور‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫عامليا‬ ‫النفط‬ ‫أ�سعار‬� ‫انخفا�ض‬ ‫انعكا�س‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫النفط‬ ‫وبيع‬ ‫ب�شراء‬ ‫املعنية‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫معامالت‬
‫أهمية؟‬�‫أقل‬�‫و‬‫بل‬‫حجما‬‫أ�صغر‬�‫ق�ضايا‬‫تثري‬‫�سنتني‬‫منذ‬‫كانت‬‫التي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫من‬‫عدد‬‫طرف‬‫من‬‫الكرام‬
‫التعليم‬‫نقابة‬‫إ�ضراب‬�‫مو�ضوع‬‫يف‬‫واملبا�شر‬‫العاجل‬‫التدخل‬‫عدم‬‫يف‬‫النقابية‬‫واملركزية‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫تلتقي‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫منه‬ ‫التنفيذية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫أقرب‬� ‫املو�ضوع‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫الو�ساطة‬ ‫أحيلت‬� ‫ملاذا‬ ‫ثم‬ ،‫الوزارة‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أزق‬�‫وم‬ ‫الثانوي‬
‫للت�شريعية؟‬
‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اتهامات‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫وجه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ال�صمت‬ ‫الزعريي‬ ‫ناجي‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يالزم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫الطاهري؟‬‫�سامي‬‫النقابية‬‫املركزية‬
‫والباجي‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫ينتقد‬ ‫كان‬ ‫فمواعدة‬ ،‫القائمة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ‫مواعدة‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫يغري‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫إىل‬� ‫ا�ضطره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫املرات‬ ‫عديد‬ ‫تغريت‬ ‫قد‬ ‫مواعدة‬ ‫مواقف‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫الرئا�سة‬ ‫توليه‬ ‫قبل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬
‫الطاغية"؟‬‫�صناعة‬‫طريقة‬‫يف‬‫أو‬�‫علي‬‫بن‬‫من‬‫"مواقفي‬‫عنوان‬‫حتت‬‫الثورة‬‫بعد‬‫منه‬‫مواقفه‬‫ي�شرح‬‫كتاب‬‫كتابة‬
‫وحكمته‬ ‫املخلوع‬ ‫بالرئي�س‬ ‫تنويه‬ ‫ت�ضم‬ ‫والتي‬ (‫�سعيد‬ ‫�صايف‬ ‫للكاتب‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ن�شر‬ ‫إىل‬� ‫امللويل‬ ‫ر�ضا‬ ‫يعمد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫امللويل‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫الغريب‬ ‫بل‬ ‫بالذات‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ،)‫املا�ضي‬ ‫العقد‬ ‫منت�صف‬ ‫املالحظ‬ ‫جملة‬ ‫معه‬ ‫أجرته‬� ‫مطول‬ ‫حوار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واجنازاته‬
‫للرئا�سية؟‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للدورة‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫أثناء‬�‫الت�صريحات‬‫ين�شر‬‫مل‬
‫؟‬
‫خا�صة‬ ،‫إليه‬� ‫دعي‬ ‫والذي‬ ‫مبيالنو‬ ‫العاملي‬ ‫املعر�ض‬ ‫تد�شني‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬ ‫�سيح�ضر‬ ‫هل‬ *
‫إىل‬� ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬ ‫ينوي‬ ‫ر�سمية‬ ‫زيارات‬ ‫مع‬ ‫و�سيتزامن‬ ‫بل‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�سين�ضم‬ ‫املعر�ض‬ ‫أن‬�‫و‬
‫املتحدة؟‬‫العربية‬‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬)‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكيدات‬�‫لت‬‫وفقا‬‫واحد‬‫يوم‬‫على‬‫تقت�صر‬‫قد‬(‫فرن�سا‬‫و‬‫وا�شنطن‬
‫عن‬‫احلديث‬‫رواج‬‫بعد‬‫خا�صة‬،‫يحي‬‫بن‬‫احلبيب‬‫ال�سيد‬‫احلايل‬‫العام‬‫لالمني‬‫خلفا‬‫املغاربي‬‫لالحتاد‬‫املقبل‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫�سيكون‬‫من‬*
‫قرطاج؟‬‫ق�صر‬‫كوالي�س‬‫من‬‫مقربة‬‫مل�صادر‬‫وفقا‬‫املرجان‬‫وكمال‬‫اجلريبي‬‫غازي‬‫من‬‫كل‬‫أولوية‬�‫رغم‬‫�شخ�صية‬‫من‬‫أكرث‬�‫تر�شيح‬
‫عدد‬ ‫يف‬ ‫العديدين‬ ‫بتعيني‬ ‫قبل‬ ‫ملاذا‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ،‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫حم�سوبني‬ ‫بتعيني‬ ‫يقبل‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫أمل‬� *
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالعالقة‬ ‫مكلفا‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ديوان‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫اخلبثاين‬ ‫عادل‬ ‫تعيني‬ ‫وراء‬ ‫حتديدا‬ ‫يقف‬ ‫ومن‬ ،‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬
‫لوالية‬ ‫عاما‬ ‫كاتبا‬ ‫اخلبثاين‬ ‫كان‬ ‫ويومها‬ ( ‫حا�سمة‬ ‫كانت‬ ‫بالق�صرين‬ ‫قا�ضيا‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫احلايل‬ ‫الوزير‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬� ‫أم‬� ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬
‫النداء؟‬‫يف‬‫الد�ستوري‬‫ال�شق‬‫من‬‫مقربا‬‫الرجل‬‫إعتبار‬�‫ب‬‫تون�س‬‫نداء‬‫قياديي‬‫بع�ض‬‫مع‬‫العالقة‬‫هي‬‫أم‬�)‫الق�صرين‬
‫الدقيقة‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بك�شف‬ ،‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدرا�سات‬ ‫التون�سي‬ ‫للمعهد‬ ‫متعددة‬ ‫ر�سمية‬ ‫مطالب‬ ‫عن‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫تغا�ضت‬ ‫ملاذا‬ *
‫الذي‬ ‫التدقيق‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫البع�ض‬ ‫ؤكد‬�‫وي‬ ‫بل‬ ‫عديدة‬ ‫ر�سمية‬ ‫مرا�سالت‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫يرد‬ ‫مل‬ ‫جمعة‬ ‫أن‬� ‫بل‬ ‫البرتولية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬
‫الطبقات‬‫م�صالح‬‫من‬‫امل�س‬‫دون‬‫امليزانية‬‫عجز‬‫يف‬‫والتحكم‬‫الدعم‬‫إ�صالح‬�‫من‬‫�سيمكن‬)‫املركزي‬‫البنك‬‫يف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤول‬�‫س‬�‫(امل‬‫العياري‬‫طرحه‬
‫؟‬....‫واملتو�سطة‬‫الفقرية‬
‫فقط‬‫تخلدة‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ديونها‬‫قبول‬‫عرب‬‫أ�صولها‬�‫بيع‬‫عن‬‫ال�شعانبي‬‫إذاعة‬�‫مالكي‬‫ال�شقيقني‬‫نية‬‫عن‬‫�سنتني‬‫منذ‬‫املتكررة‬‫الت�سريبات‬‫�صحة‬‫ما‬*
‫دينار؟‬‫مليون‬‫املائتي‬‫قاربت‬‫قد‬‫اخلا�صة‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬‫ديون‬‫وان‬‫العلم‬‫مع‬،‫غري‬‫ال‬
‫يف‬ ‫اخلرب‬ ‫رواج‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫ببارن‬ ‫�سفريا‬ ‫بورحلة‬ ‫مراد‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫تعيني‬ ‫إىل‬� ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫�سيعمد‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫القن�صلية؟‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬‫العام‬‫املدير‬‫الغرياين‬‫إليا�س‬�‫ب‬‫تعوي�ضه‬‫أي�ضا‬�‫احلديث‬‫يتم‬‫حيث‬‫الوزارة‬‫كولي�س‬
‫وما‬ ‫بوزارته‬ ‫املرور‬ ‫دون‬ ‫أجنبية‬� ‫دول‬ ‫مع‬ ‫ات�صاالت‬ ‫او‬ ‫ان�شطة‬ ‫اقامة‬ ‫عدم‬ ‫الوزارات‬ ‫بقية‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫ان‬ ‫�صحيح‬ ‫هل‬ *
‫الطلب؟‬‫هذا‬‫�سبب‬
‫املعيويف‬ ‫لعزالدين‬ ،‫الوطد‬ ‫لف�صائل‬ ‫التنظيمية‬ ‫الوحدة‬ ‫تطرح‬ ‫التي‬ ‫الوثيقة‬ )‫(ال�شروق‬ ‫املي�ساوي‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ن�سب‬ ‫ملاذا‬ *
‫الدميقراطي؟‬‫الوطني‬‫التيار‬‫على‬‫املح�سوبة‬‫الي�سارية‬‫التنظيمات‬‫من‬‫العديد‬‫وثيقة‬‫أنها‬�‫يعرف‬‫وهو‬‫فقط‬
‫�سبتمرب‬ ‫بتطورات‬ ‫عالقتها‬ ‫وما‬ ‫املنع‬ ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ ‫وما‬ ‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫من‬ ‫قيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫منعت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫غري؟‬‫ال‬‫فقط‬‫احلكومة‬‫ت�شكيل‬‫من‬‫بع�ضهم‬‫مبواقف‬ ‫يتعلق‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫أم‬�،)‫مهدد‬‫أنه‬�‫�صرح‬‫(عندما‬‫القياديني‬‫وبع�ض‬‫الباجي‬‫بني‬‫املا�ضي‬
‫يف‬ ‫�سفريا‬ ‫كان‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫(والذي‬ ‫عرفة‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�سفري‬ ‫با�ستدعاء‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫الوزير‬ ‫�سارع‬ ‫ملاذا‬ *
‫خا�ص‬ ‫موقف‬ ‫أنه‬� ‫أم‬� ‫ال�سفراء‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫ين�سحب‬ ‫روتيني‬ ‫إجراء‬� ‫هو‬ ‫وهل‬ ،)‫الرتويكا‬ ‫عينتهم‬ ‫الذي‬ ‫ال�سفراء‬ ‫أحد‬� ‫وهو‬ ‫ال�سعودية‬
‫عرفة؟‬‫بن‬‫جتاه‬‫الوزير‬‫من‬
‫مديرين‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫منها‬ ‫البع�ض‬ ‫ومطالبة‬ ‫التعيينات‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫النقابات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تدخل‬ ‫على‬ ‫احلايل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�سي�صمت‬ ‫هل‬ *
‫�سامني؟‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫وم‬
‫املديرة‬ ‫أن‬� ‫للتحر�ش‬ ‫تعر�ضت‬ ‫التي‬ ‫التلميذة‬ ‫والدة‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫بعد‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫إقالة‬� ‫أو‬� ‫أة‬�‫املر‬ ‫وزيرة‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫البع�ض‬ ‫�سيطالب‬ ‫هل‬ *
‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫وعددا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫نواب‬ ‫فعله‬ ‫ما‬ ‫يذكر‬ ‫اجلميع‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ )‫ال�صريح‬ – ‫آم‬� ‫آف‬� ‫(جوهرة‬ ‫احلادثة‬ ‫على‬ ‫بالت�سرت‬ ‫إقناعها‬� ‫حاولت‬
‫ومماثلة؟‬‫م�شابهة‬‫حادثة‬‫بعد‬‫بادي‬‫�سهام‬‫الوزيرة‬‫مع‬‫واجلمعيات‬
‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬
‫رصاع‬‫فيلم‬‫عرض‬‫يمنع‬‫بتونس‬‫الطب‬‫كلية‬‫عميد‬
‫األوىل‬‫يوم‬100‫للـ‬‫العمل‬‫خطة‬‫عن‬‫سنعلن‬‫قريبا‬:‫الصيد‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ،‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫�وم‬�‫ي‬
‫إدارة‬� ‫من‬ ‫ترخي�ص‬ ‫على‬ ‫بتون�س‬ ‫الطب‬ ‫كلية‬ ‫طلبة‬
‫املخرج‬ ‫ح�ضور‬ ‫وبعد‬ "‫"�صراع‬ ‫فلم‬ ‫لعر�ض‬ ‫الكلية‬
‫املمثلني‬‫من‬‫جمموعة‬‫رفقة‬‫بربو�ش‬‫املن�صف‬‫ال�سيد‬
‫بقدوم‬ ‫الطلبة‬ ‫فوجئ‬ ،‫الفيلم‬ ‫حول‬ ‫بنقا�ش‬ ‫للقيام‬
‫من‬‫دقائق‬‫قبل‬‫العملة‬‫من‬‫مبجموعة‬‫مرفوقا‬‫العميد‬
‫على‬ ‫احتوائه‬ ‫بحجة‬ ‫عر�ضه‬ ‫ليمنع‬ ‫الفيلم‬ ‫عر�ض‬
‫غ�ضب‬ ‫موجة‬ ‫أثار‬� ‫ما‬ ‫�سيا�سية" وهو‬ ‫"توجهات‬
.‫الطلبة‬‫�صفوف‬‫يف‬‫عارمة‬
‫الثالث‬‫ال�سنوي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫أ�شغال‬�‫افتتاح‬‫مبنا�سبة‬‫له‬‫كلمة‬‫يف‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫أكد‬�
‫التفا�صيل‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫على‬ ‫منكب‬ ‫احلكومي‬ ‫فريقه‬ ‫أن‬� ،‫أم�س‬� "‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وريادة‬ ‫"اال�ستثمار‬
‫االجتماعية‬ ‫التهدئة‬ ‫هدفها‬ ‫عاجلة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬���‫ب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫للمائة‬ ‫العمل‬ ‫خطة‬ ‫ببلورة‬ ‫اخلا�صة‬
.‫العمل‬‫لقيمة‬‫االعتبار‬‫إعادة‬�‫و‬‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬‫الدولة‬‫حياد‬‫يف‬‫املتعاملني‬‫ثقة‬‫وا�سرتجاع‬
‫القليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فور‬ ‫اخلطة‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫�سيتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�صيد‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫واجتماعي‬‫اقت�صادي‬‫تنموي‬‫خمطط‬‫لبلورة‬‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬‫و�ضع‬‫يف‬‫�شرعت‬‫احلكومة‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،‫القادمة‬
‫ي�ستجيب‬ ‫اقت�صادي‬ ‫منوال‬ ‫إر�ساء‬� ‫نحو‬ ‫العامة‬ ‫الوطنية‬ ‫التوجهات‬ ‫يج�سم‬ ،‫قبلة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫�سنوات‬ ‫للخم�س‬
،‫م�ستقبله‬ ‫ؤمن‬�‫وي‬ ‫كرامته‬ ‫يحفظ‬ ‫رزق‬ ‫مورد‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫�شبابها‬ ‫وتطلعات‬ ‫البالد‬ ‫حلاجيات‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬
‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬42015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تكرر‬ ‫�ب‬�‫ب‬��‫س‬��� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫�اءل‬�‫س‬�����‫ت‬
‫�اق‬��‫حل‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بال�شمال‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬ ‫في�ضانات‬
‫دون‬ ،‫واملزروعات‬ ‫باملمتلكات‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬
‫نهائي‬ ‫�د‬�‫ح‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫و‬ ‫يف‬ ‫املعنية‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬�
.‫للمو�ضوع‬
‫تدخالتهم‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�دان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املخت�صون‬
‫الناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�وا‬�‫ح‬��‫ض‬���‫أو‬� ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫�بر‬‫ع‬
‫إذا‬� ‫التون�سية‬ ‫باجلمهورية‬ ٍ‫د‬‫وا‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫املبدئية‬
‫يتجاوز‬ ‫أن‬� ‫ا�ستثنائية‬ ‫بكميات‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هطلت‬
،‫واملباين‬ ‫امل�ساكن‬ ‫ويغمر‬ ‫له‬ ‫االعتيادي‬ ‫املن�سوب‬
‫قارة‬‫وطنية‬‫جلنة‬‫إن�شاء‬�‫إىل‬�‫احلكومة‬‫دفع‬‫ما‬‫وهو‬
‫الفيا�ضانات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ت�ست�شرف‬ ‫الكوارث‬ ‫لتفادي‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ّه‬‫ب‬‫وتن‬ ،‫املعنية‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫وتتوا�صل‬
‫إجالء‬� ‫عرب‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫االحتياطات‬ ‫أخذ‬‫ل‬ ‫املنا�سب‬
‫موا�شيهم‬ ‫وترحيل‬ ،‫إقامتهم‬� ‫أماكن‬� ‫عن‬ ‫املواطنني‬
‫أرواح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اخل�سائر‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬ ،‫آمنة‬� ‫أماكن‬� ‫إىل‬�
‫جمردة‬‫وادي‬‫فيا�ضانات‬‫قبل‬‫مت‬‫ما‬‫وهو‬،‫واملمتلكات‬
‫�سعيدة‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ .‫�ة‬�‫مت‬‫�ر‬�‫ه‬‫�و‬�‫ب‬‫و‬
‫التوازن‬‫أعادت‬�‫التي‬‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الكبرية‬‫بالكميات‬
‫املواطنني‬‫غ�ضب‬‫إن‬�‫ف‬،‫بال�سدود‬‫املائي‬‫املخزون‬‫إىل‬�
‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬‫ج�سامة‬‫ال�صور‬‫أظهرت‬�‫و‬،‫حدود‬‫دون‬‫كان‬
‫القوها‬‫التي‬‫الكبرية‬‫واملعاناة‬‫مببانيهم‬‫حلقت‬‫التي‬
‫أرا�ضيهم‬�‫ب‬‫املياه‬‫وا�ستقرار‬‫ملنازلهم‬‫مغادرتهم‬‫جراء‬
‫بو�ضع‬ ‫املتدخلة‬ ‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫ويطالبون‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬
.‫آ�سي‬�‫امل‬‫لهذه‬‫حد‬
‫واإلدارة‬‫املواطن‬‫بني‬‫مشرتكة‬‫املسؤولية‬
‫الفالحية‬‫بوزارة‬‫املائي‬‫القطاع‬‫ؤولو‬�‫س‬�‫م‬‫ك�شف‬
‫وبع�ضها‬ ،‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�صدد‬ ‫ال�سدود‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫عن‬
‫تنطلق‬ ‫كما‬ ،2015 ‫نهاية‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫حيز‬ ‫�سيدخل‬
‫جانب‬‫إىل‬�،2016‫�سنة‬"‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫"مالق‬ ّ‫د‬‫�س‬‫أ�شغال‬�
،‫املنخف�ضة‬ ‫باملناطق‬ ‫املجاري‬ ‫حول‬ ‫أحزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬
‫الكميات‬ ‫ال�ستيعاب‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫م‬��‫ع‬ ‫�ض‬���‫�وا‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�داد‬����‫ع‬‫إ‬�‫و‬
‫وكلها‬،‫بنزرت‬‫مدينة‬‫قرب‬‫�سيكون‬‫أحدها‬�،‫الفائ�ضة‬
‫ّلون‬‫م‬‫يح‬ ‫ولكنهم‬ ،‫الفي�ضانات‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬ ‫فعالة‬ ‫طرق‬
‫ؤولية؛‬�‫س‬�‫امل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبريا‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬
‫املنخف�ضات‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ميتنع‬ ‫ال‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ف‬
.‫فيها‬‫البناء‬‫يحجر‬‫أماكن‬�‫وهي‬،‫املياه‬‫وم�سالك‬
‫بني‬ ‫جتاذبات‬ ّ‫حمل‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يبقى‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬
‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫املت�ض‬ ‫املواطن‬
‫جماري‬ ‫ل�صيانة‬ ‫كبرية‬ ‫جهودا‬ ‫تبذل‬ ‫أن‬� ‫والفالحة‬
‫احتلت‬ ‫التي‬ ‫والنباتات‬ ‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقطع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماري‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫�زاء‬�‫ج‬‫أ‬�
"‫ّة‬‫ي‬‫اليبان‬ ‫"الدرا�سة‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫عليه‬ ‫ا�صطلح‬ ‫ما‬ ‫جت�سيم‬
‫من‬ ّ‫د‬��‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬‫د‬ ‫�راءات‬������‫ج‬‫إ‬� ‫�ن‬��‫م‬ ‫ت�ضمنته‬ ‫�ا‬��‫م‬‫و‬
‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ .‫باجلهة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيا�ضانات‬
‫وزير‬ ‫عنها‬ ‫أعلن‬� ‫التي‬ ‫للمت�ضررين‬ ‫التعوي�ضات‬ ‫أن‬�
،‫احلقيقيني‬ ‫أ�صحابها‬� ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫املالية‬
‫واملت�ضررين‬‫واالحتيال‬‫الن�صب‬‫�شبكات‬‫إىل‬�‫ولي�س‬
.‫احلاالت‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫أكرثهم‬�‫وما‬،‫الوهميني‬
‫الغربي‬ ‫بالشمال‬ ‫الفيضانات‬ ‫هامش‬ ‫على‬
‫وحمدودية‬‫باملخاطر‬‫الوعي‬‫غياب‬
‫املنطقة‬‫جراحات‬‫تعميق‬‫وراء‬‫الصيانة‬
‫حمزاوي‬ ‫زينب‬
‫فتح‬ ‫تاريخ‬ ‫منذ‬ ‫�شكاية‬ ‫أالف‬� 8 ‫قرابة‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫تلقتها‬ ‫التي‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫بانتهاكات‬ ‫املتعلقة‬ ‫ال�شكايات‬ ‫عدد‬ ‫ناهز‬
‫ل‬  ‫الكري�شي‬ ‫خالد‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫احلايل‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ 2014 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫يف‬ ‫ال�شكايات‬ ‫قبول‬ ‫باب‬
‫تخ�صي�صها‬‫�سيتم‬‫اجلارى‬‫مار�س‬17‫يوم‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫تنظيم‬‫تعتزم‬‫الهيئة‬‫أن‬�‫ب‬‫آخر‬�‫�سياق‬‫يف‬‫الكري�شي‬‫أفاد‬�‫و‬ ‫اخلمي�س‬‫أم�س‬� ‫وات‬
‫اجل�سيمة‬ ‫باالنتهاكات‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫احلقيقة‬ ‫معرفة‬ ‫يف‬ ‫للحق‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫لالحتفال‬ ‫الهيئة‬ ‫برنامج‬ ‫ولتقدمي‬ ‫الهيئة‬ ‫�شعار‬ ‫لعر�ض‬
‫كانت‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫ي�شار‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مار�س‬ 21‫يوم‬ ‫يوافق‬ ‫الذى‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫كرامة‬ ‫والحرتام‬ ‫االن�سان‬ ‫حلقوق‬
‫باالنتهاكات‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫احلقيقة‬ ‫معرفة‬ ‫يف‬ ‫للحق‬ ‫عامليا‬ ‫يوما‬  ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مار�س‬ 24 ‫يوم‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫دي�سمرب‬ 21 ‫يف‬ ‫أعلنت‬� ‫قد‬
‫لتعزيز‬ ‫حياته‬ ‫كر�س‬ ‫مبن‬ ‫إ�شادة‬‫ل‬‫ول‬ ‫االنتهاكات‬ ‫�ضحايا‬ ‫بذكرى‬ ‫االحتفاء‬ ‫بهدف‬  ‫ال�ضحايا‬ ‫كرامة‬ ‫والحرتام‬ ‫االن�سان‬ ‫حلقوق‬ ‫اجل�سيمة‬
.‫االن�سان‬‫حقوق‬‫وحماية‬
‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫التميمي‬ ‫مؤسسة‬ ‫ختصص‬
07 ‫السبت‬ ‫الغد‬ ‫ليوم‬ ‫االسبوعية‬ ‫ندوهتا‬ ‫واملعلومات‬
‫عهد‬‫من‬‫بتونس‬‫الفالحي‬‫التطور‬‫حول‬2015‫مارس‬
‫اخلبري‬ ‫يؤثثها‬ ‫مركزية‬‫مداخلة‬ ‫عرب‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫احلامية‬
‫كام‬ ‫التالية‬ ‫القضايا‬ ‫حول‬ ‫تتمحور‬ ‫و‬ ‫الرتكي‬ ‫البشري‬
:‫املؤسسة‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫جاء‬
‫ووص��ول‬ ‫بتونس‬ ‫��ة‬‫ي‬‫احل�ما‬ ‫��ة‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬‫إ‬ ‫تداعيات‬ -
‫منح‬ ‫وظروف‬ ‫الفرنسيني‬ ‫الفالحيني‬ ‫املستعمرين‬
‫االستعامرية‬ ‫املدرسة‬ ‫وإنشاء‬ ،‫هلم‬ ‫اخلصبة‬ ‫األرايض‬
‫وتقسيم‬ ‫التونسيني‬ ‫العامل‬ ‫ونوعية‬ ،‫الفالحية‬
‫الضيعات‬ ‫عىل‬ ‫اإلرشاف‬ ‫وتوليهم‬ ،‫الفالحية‬ ‫املناطق‬
.‫االستعامرية‬
‫يوم‬ ‫الباحث‬ ‫ه‬ ّ‫يعد‬ ‫الذي‬ ،1964 ‫ماي‬ 12 ‫تاريخ‬ -
‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التونسية‬ ‫الفالحة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫حداد‬
‫امل��ردود‬ ‫��ور‬‫ه‬‫��د‬‫ت‬ ‫عندما‬ ‫األدغ���م‬ ‫الباهي‬ ‫��رح��وم‬‫مل‬‫ا‬
1964 ‫سنة‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫الثلثني‬ ‫نسبة‬ ‫إىل‬ ‫الفالحي‬
18 ‫انتاج‬ ‫البالد‬ ‫سجلت‬ ‫اذ‬ ،‫تلتها‬ ‫التي‬ ‫والسنوات‬
‫تنتج‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وأصبحت‬ ‫القمح‬ ‫من‬ ‫قنطار‬ ‫مليون‬
.‫قنطار‬ ‫مليون‬ 6 ‫من‬ ‫أقل‬
‫صالح‬ ‫بن‬ ‫المحد‬ ‫التعاضد‬ ‫جتربة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬
‫حول‬ ‫وت��س��اؤالت‬ ‫جت���اوزات‬ ‫م��ن‬ ‫صاحبها‬ ‫وم��ا‬
‫من‬ ‫هلا‬ ‫التابعة‬ ‫املنظامت‬ ‫وخمتلف‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬
‫السؤال‬ ‫اىل‬ ‫الندوة‬ ‫لتصل‬ ‫وقدراهتا‬ ‫ميزانيتها‬ ‫حيث‬
‫استقالهلا‬ ‫فقدت‬ ‫بعد‬ ‫اليوم‬ ‫تونس‬ ‫هي‬ ‫أين‬ ‫املركزي‬
‫والغذائي؟‬ ‫الفالحي‬
‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستعد‬
‫باليوم‬ ‫االحتفاء‬ ‫اىل‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظمات‬
.‫�سنة‬‫كل‬‫من‬‫مار�س‬8‫ل‬‫املوافق‬‫أة‬�‫للمر‬‫العاملي‬
‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫ينظم‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬
‫مار�س‬ 8 ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
‫حتت‬ ‫وطنية‬ ‫احتفالية‬ ‫ثقافية‬ ‫تظاهرة‬ 2015
‫�سو�سة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ "‫التنمية‬ ‫أ�سا�س‬� ‫أة‬�‫"املر‬ ‫�شعار‬
‫ال�شيخ‬ ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫بح�ضور‬ )‫امليناء‬ ‫(�ساحة‬
‫و�سيلة‬ ‫أة‬�‫�ر‬���‫مل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫وم�شرفة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬��‫ئ‬‫را‬
‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫الزغالمي‬
.‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫واملجل�س‬
‫فنية‬ ‫و�صالت‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫كلمات‬ ‫�ستتخلل‬ ‫كما‬
‫كرت�س‬ ‫م�سعود‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يقدمها‬
‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫�ي‬�‫ب‬‫�زا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬��‫ح‬‫ر‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬
‫الن�سائية‬‫إبداعات‬‫ل‬‫ل‬‫بخيمات‬‫امليناء‬‫ف�ضاء‬‫تن�شيط‬
‫وخيمات‬ ‫والفنية‬ ‫احلرفية‬ ‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
‫لتوجيه‬ ‫�ات‬�‫م‬��‫ي‬��‫خ‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إىل‬� ‫�ال‬��‫ف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتن�شيط‬
‫أ�سري‬‫ل‬‫وا‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ش‬���‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬
.‫أخ�صائييني‬�‫ب‬‫إ�ستعانة‬‫ل‬‫با‬
‫الدولية‬ ‫�رة‬��‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫جل‬ ‫�دة‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬
‫أ�سا�سيا‬� ‫طرفا‬ ‫واعتبارها‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫بحقوق‬ ‫للتعريف‬
‫وما‬ ‫باملجتمع‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ال‬��‫ي‬���‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الرتبية‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫ت�ضطلع‬
‫يف‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�اواة‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بحقوقها‬ ‫�رار‬����‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫أو�سع‬� ‫م�شاركة‬ ‫و�ضمان‬ ‫واملواقع‬ ‫املجاالت‬ ‫جميع‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫املحلية �ست�شارك‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫لها‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫احلدث‬ ‫بهذا‬ ‫االحتفال‬ ‫يف‬ ‫الرتبوية‬
،‫املدر�سية‬ ‫االذاعة‬ ‫توظيف‬ ‫منها‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جملة‬
‫خالل‬ ‫الثقافية‬ ‫�وادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬‫ل‬�‫جم‬‫و‬ ‫والن�شريات‬
2015 ‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ 14 ‫و‬ 09 ‫�ين‬‫ب‬ ‫الفا�صلة‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫اليوم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫عليه‬ ‫ينطوي‬ ‫مبا‬ ‫التالميذ‬ ‫لتح�سي�س‬
‫ووظيفتها‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ملكانة‬ ‫متثلهم‬ ‫تعمق‬ ‫دالالت‬ ‫من‬
.‫املجتمع‬‫يف‬‫احليوية‬
‫من‬ ‫خا�ص‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�راد‬��‫ف‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫التالميذ‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫ود‬ ‫املنا�سبة‬ ‫لهذه‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ن�شرية‬
‫امل�ساهمة‬ ‫اىل‬ ‫املربني‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫واناثا‬ ‫ذكورا‬
‫بقيم‬ ‫التالميذ‬ ‫أبنائنا‬� ‫ت�شبع‬ ‫�برز‬‫ت‬ ‫م�ساهمة‬ ‫فيها‬
‫حق‬‫على‬‫الرتكيز‬‫مع‬‫�شموليتها‬‫يف‬‫االن�سان‬‫حقوق‬
‫املنا�سب‬ ‫أجر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الالئق‬ ‫والعمل‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫املر‬
‫�سرية‬ ‫وتناول‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫بالرجل‬ ‫وم�ساواتها‬ ‫لعملها‬
‫على‬ ‫االن�سانية‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�دات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫الن�ساء‬
‫مب�ساهمتهن‬ ‫الن�ضايل‬ ‫ور�صيدهن‬ ‫الع�صور‬ ّ‫ر‬��‫م‬
‫االن�ساين‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أعمالهن‬�‫و‬ ‫املتميزة‬
.‫عام‬‫ب�شكل‬
‫منابر‬ ‫تنظيم‬ ‫نف�سه‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�سيتم‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫من‬‫يقت�ضيه‬‫مبا‬‫املو�ضوع‬‫هذا‬‫يف‬‫للنقا�ش‬‫مفتوحة‬
،‫املربني‬ ‫مب�شاركة‬ ‫املنهجية‬ ‫ومتانة‬ ‫الطرح‬ ‫جدية‬
‫العاملة‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬ ‫خا�صة‬ ‫ب�صفة‬ ‫التعر�ض‬ ‫مع‬
‫مبا‬ ‫واملجتمع‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الريفية‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫وا‬
‫ماديا‬ ‫به‬ ‫ت�ساهم‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫وت�ضحيات‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫تبذله‬
.‫واملجتمع‬‫العائلة‬‫رفاهية‬‫ل�ضمان‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫على‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 4 ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫�صادق‬
‫مذكرة‬ ‫على‬ ‫بامل�صادقة‬ ‫املتعلق‬ 2014 – 65 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬
8 ‫يف‬ ‫املربمة‬ ‫القر�ض‬ ‫واتفاقية‬ 2014 ‫أوت‬� 29 ‫يف‬ ‫املربمة‬ ‫التفاهم‬
‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫حكومة‬ ‫بني‬ ‫�ورو‬�‫ي‬ ‫مليون‬ 300 ‫بقيمة‬ 2014 ‫�سبتمرب‬
‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫ومتت‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫أرو‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتاد‬ ‫التون�سية‬
.‫نائبا‬29‫ورف�ض‬10‫واحتفاظ‬‫نائب‬133‫مبوافقة‬
‫املرأة‬‫بعيد‬‫االحتفال‬‫يف‬‫وفنية‬‫سياسية‬‫فعاليات‬
‫مرشوع‬‫عىل‬‫املصادقة‬
‫باتفاقية‬‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫القانون‬
‫األورويب‬‫االحتاد‬‫مع‬‫القرض‬
‫أالف‬8‫قرابة‬‫تتلقى‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬
‫احلايل‬‫مارس‬‫شهر‬‫بداية‬‫غاية‬‫اىل‬‫شكاية‬
‫والسياسي‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫أخبار‬
‫االحزاب‬‫أخبار‬
‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أمناء‬� ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫أكد‬� +
‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫النداء‬ ‫موقف‬ ‫أن‬� ‫عزونة‬ ‫جلول‬ ‫والكاتب‬ ‫والتقدم‬ ‫احلرية‬
‫طبيعي‬‫غري‬‫والنه�ضة‬‫النداء‬‫حتالف‬‫أن‬� ‫م�ضيفا‬‫حربائيا‬‫كان‬‫ال�شعبية‬
...‫باملرة‬
‫الليبيني‬‫أن‬�)‫الليبي‬‫احلرية‬‫حزب‬‫(رئي�س‬‫جعفر‬‫أبو‬�‫يو�سف‬‫قال‬+
‫أن‬� ‫بعد‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫تون�سية‬ ‫أحزاب‬�‫ب‬ ‫�سي�ستعينون‬
‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫آمان‬‫ل‬‫ا‬‫بر‬‫إىل‬�‫بليبيا‬‫وو�صل‬‫جنح‬‫قد‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫يكون‬
...‫لها‬‫�سيح�سب‬‫تون�س‬‫حياد‬‫أن‬�‫الليبي‬‫ال�سيا�سي‬
‫أنه‬�‫�شوكات‬‫خالد‬‫باملجل�س‬‫والنائب‬‫تون�س‬‫بنداء‬‫القيادي‬‫أعلن‬�+
‫أنه‬� ‫�شوكات‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫حلول‬ ‫ناجي‬ ‫احلايل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫مع‬ ‫مت�ضامن‬
...‫أيه‬�‫ر‬‫ح�سب‬"‫الوطنية‬‫بالروح‬‫يتحلوا‬‫أن‬�‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫"ا‬‫على‬
‫الوطني‬‫للتيار‬‫التنظيمية‬‫الوحدة‬‫وثيقة‬‫من‬‫مت�ضاربة‬‫مواقف‬+
‫على‬ ‫وا�سع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫وزعت‬ ‫الوثيقة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫الدميقراطي‬
‫القريب‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫مكونات‬ ‫وبع�ض‬ ‫الوطد‬ ‫ف�صائل‬ ‫منا�ضلي‬
‫الي�سارية‬ ‫التيارات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫منا�ضلني‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫التيار‬ ‫من‬ ‫فكرا‬
‫من‬ ‫باالنتقال‬ ‫مواقف‬ ‫واتخاذ‬ ‫تقييمات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ب�صدد‬ ‫هم‬ ‫والقومية‬
2011‫أكتوبر‬�23‫انتخابات‬‫بعد‬‫أي�ضا‬�‫حدث‬‫ما‬‫وهو‬‫آخر‬�‫إىل‬�‫تيار‬
....
‫قائمتني‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫خيار‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫حد‬ ‫اىل‬ +
‫نداء‬ ‫كتلة‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للمكتب‬ ‫أع�ضاء‬� 8 ‫النتخاب‬ ‫وفاقيتني‬
‫احلاالت‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫بعد‬ ‫يح�صل‬ ‫مل‬ ‫مازال‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫تون�س‬
( ‫باملكتب‬ ‫ع�ضوا‬ 30 ‫املح�صلة‬ ‫لتكون‬ ‫لالنتخابات‬ ‫اللجوء‬ ‫�سيقع‬
‫ؤها‬�‫إجرا‬� ‫املزمع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫االنتخابات‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ )14+8+8
..‫مار�س‬8‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫لبعد‬‫أجلت‬�‫و‬‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬
‫الوطنية‬‫املنظامت‬‫أخبار‬
‫برئا�سة‬‫التون�سي‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫للهالل‬‫ال�سامية‬‫للمفو�ضية‬‫بالغ‬‫أكد‬�+
‫يوم‬ ‫تنظيم‬ ‫تنوي‬ ‫أنها‬� ‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫الب�شري‬ ‫العقيد‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفري‬
‫حماة‬ ‫ؤمتر‬�‫"م‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذا‬ ‫وتنعقد‬ ‫وتظاهرة‬ ‫إعالمي‬�
‫ما‬‫انت�صاب‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫التي‬‫الظروف‬‫�شرح‬‫هو‬‫والهدف‬"،...‫اال�ستقالل‬
‫حركة‬ ‫إىل‬� ‫و�صوال‬ ‫التون�سية‬ ‫أيالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الفرن�سية‬ ‫باحلماية‬ ‫يعرف‬
‫مار�س‬ 20 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫برتوكول‬ ‫على‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫با‬ ‫توجت‬ ‫التي‬ ‫اال�ستقالل‬
.1956
‫نقابة‬ ‫مت�سك‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ،‫الق�صبة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� +
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫والعبا�سي‬ ‫ال�صيد‬ ‫تدخل‬ ‫حل‬ ‫إال‬� ‫يبق‬ ‫مل‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬
‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫املعاهد‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عنها‬ ‫نتج‬ ‫التي‬
...‫الدرو�س‬‫مبوا�صلة‬ ‫تعهدوا‬‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫رغم‬‫الرتبوية‬
‫بداية‬ ‫املجتمعني‬ ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫الهي‬ ‫أع�ضاء‬� ‫دعا‬ +
‫وم�ضاعفة‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ال�شغالني‬ ‫كل‬ ،‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫كما‬ ،...‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املرفق‬ ‫وحماية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وحماية‬ ‫والعطاء‬ ‫البذل‬
‫ت�شويه‬‫على‬‫قادر‬‫أحد‬�‫ال‬‫أن‬�‫عنها‬‫�صادر‬‫بيان‬‫يف‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الهيئة‬‫أكدت‬�
.‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫�صورة‬
‫وقع‬ ‫على‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومكونات‬ ‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫تعي�ش‬ +
،‫احلايل‬ ‫مار�س‬ 28 ‫إىل‬� 24 ‫من‬ ‫العاملي‬ ‫االجتماعي‬ ‫املنتدى‬ ‫تنظيم‬
‫وهي‬،"‫للتهمي�ش‬‫ال‬...‫للتمييز‬‫"ال‬‫�شعار‬‫حتت‬‫بتون�س‬‫�سيعقد‬‫والذي‬
،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العاملي‬ ‫االجتماعي‬ ‫املنتدى‬ ‫فيها‬ ‫ينظم‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫املرة‬
‫(املركب‬ ‫بتون�س‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫ال�سابق‬ ‫املنتدى‬ ‫تنظيم‬ ‫مت‬ ‫حيث‬
...)‫باملنار‬‫اجلامعي‬
‫حول‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫درا‬ ‫�داد‬���‫ع‬‫إ‬� ‫ب�صدد‬ ‫�راء‬‫ب‬��‫خل‬‫وا‬ ‫الباحثني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ +
‫اخلريية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وخا�صة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلمعيات‬
‫الدرا�سات‬‫تلك‬‫نرى‬‫ال‬‫ملاذا‬‫ؤل‬�‫يت�سا‬‫املتابعني‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫إال‬�،‫والتنموية‬
‫إذاعية؟‬‫ل‬‫وا‬‫التلفزية‬‫براجمنا‬‫يف‬‫وتدر�س‬‫�صحفنا‬‫يف‬‫تن�شر‬
‫تركت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للربيد‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫الهي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬ +
‫لقاء‬ ‫بعد‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫قررت‬ ‫قد‬ ،‫مفتوحة‬
‫أنه‬� ‫يبدو‬ ‫والذي‬ ،‫الفهري‬ ‫نعمان‬ ‫اجلديد‬ ‫االت�صاالت‬ ‫وزير‬ ‫مع‬ ‫مطول‬
...‫املداين‬‫نبيل‬‫ال�سيد‬‫احلايل‬‫الديوان‬‫برئي�س‬‫متم�سك‬
‫اإلعالم‬‫أخبار‬
‫�سرنى‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�دور‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�لات‬‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ +
)‫وميني‬ ‫ي�سار‬ ( ‫حزبية‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫العناوين‬ ‫�وزع‬�‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�داد‬�‫ع‬‫أ‬�
‫حا�ضرة‬ ‫�ستكون‬ ‫املخت�صة‬ ‫الدوريات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫م�ستقلة‬ ‫أخرى‬�‫و‬
..‫تون�س‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للمرة‬
‫جملتي‬ ‫غياب‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�ساحة‬ ‫املتابعني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الحظ‬ +
...‫عديدة‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ "‫"كلمات‬ ‫و‬ "‫"الفكرية‬
‫واحدة‬ ‫يوميتني‬ ‫�صحيفتني‬ ‫بعث‬ ‫ينوي‬ ‫معروف‬ ‫أعمال‬� ‫رجل‬ +
‫ال�صحيفتني‬ ‫أن‬� ‫ويظهر‬ ‫بالفرن�سية‬ ‫ناطقة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالعربية‬ ‫ناطقة‬
‫خارج‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫التزامات‬ ‫نتاج‬ ‫ال�صائفة‬ ‫بداية‬ ‫قبل‬ ‫النور‬ ‫تريا‬ ‫لن‬
...‫تون�س‬
‫القيادي‬ ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫ال�صديق‬ ‫تعر�ض‬
‫خطرية‬ ‫براكاج‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫وكان‬ .‫جراحية‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫ت�سببت‬
‫الزهور‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫العمدوين‬ ‫هاجموا‬ ‫املنحرفني‬
‫وحا�سوب‬ ‫النارية‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ج‬‫درا‬ ‫بافتكاك‬ ‫�وا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬
‫عليه‬ ‫اعتدوا‬ ‫كما‬ disque dur‫و‬ ‫حممول‬
.‫ك�سور‬‫يف‬‫له‬‫ت�سبب‬‫مما‬‫بالعنف‬
‫الفتيات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ين‬‫م‬‫�و‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫قبلها‬
‫خمتلفة‬‫اماكن‬‫يف‬‫براكاج‬‫عمليات‬‫اىل‬‫تعر�ضن‬
‫كما‬ ،‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سالح‬ ‫تهديد‬ ‫وحتت‬ ‫وخطرية‬
‫الهدف‬‫براكاج‬‫عمليات‬‫عن‬‫آخر‬‫ل‬‫حني‬‫من‬‫ن�سمع‬
‫أحيان‬� ‫يف‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫ولكنها‬ ‫وال�سرقة‬ ‫ال�سلب‬ ‫منها‬
.‫القتل‬ ‫إىل‬� ‫وحتى‬ ‫�ادي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫العنف‬ ‫اىل‬ ‫كثرية‬
‫من‬ ‫منحرفون‬ ‫يقوم‬ ‫البالد‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫أماكن‬� ‫ويف‬
‫جنح‬ ‫حتت‬ ‫أبقار‬‫ل‬‫وا‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سرقة‬ ‫آخر‬� ‫نوع‬
‫ال�سالح‬‫تهديد‬‫حتت‬‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫ويف‬‫الظالم‬
‫يف‬ ‫وقبلها‬ ‫بنزرت‬ ‫�اف‬��‫ي‬‫أر‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫كما‬
‫القطيع‬‫�صاحب‬‫الل�صو�ص‬‫قتل‬‫حيث‬‫الق�صرين‬
‫والذوا‬ ‫أغنامه‬� ‫على‬ ‫ا�ستولوا‬ ‫ثم‬ ‫بناته‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬
.‫بالفرار‬
‫امر‬ ‫ال�شكل‬ ‫بهذا‬ ‫وانت�شارها‬ ‫الرباكاجات‬
‫تتطلب‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ودة‬��‫ع‬‫و‬ .‫�ير‬‫ط‬��‫خ‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وخطة‬ ‫عاجال‬ ‫تدخال‬
‫الذين‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�‫ح‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�����‫ه‬ ‫لتعقب‬
‫مل‬ ‫اذا‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬ ،‫ال�شوارع‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫يروعون‬
‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫يروعون‬ ‫ف�سرناهم‬ ‫الظاهرة‬ ‫تعالج‬
.‫منازلهم‬
‫ال�سرقة‬‫اىل‬‫باال�ضافة‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫ان‬‫كما‬
‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫وعلى‬ ‫ا�ستقرارها‬ ‫وعلى‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬ ‫�سمعة‬ ‫على‬
‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫ونوايا‬ ‫اال�ستثمار‬
‫للق�ضاء‬ ‫اجلهات‬ ‫جميع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اجلهد‬ ‫م�ضاعفة‬
‫أق�سى‬� ‫وت�سليط‬ ‫الرباكاجات‬ ‫هذه‬ ‫مرتكبي‬ ‫على‬
.‫عليهم‬‫العقوبات‬
‫الرباكاجات‬
‫بقوة‬‫تعود‬
‫فوراتي‬
‫اخلطرية‬‫احلقائق‬
‫وضياع‬‫الفالحي‬‫للمشهد‬
‫الغذائي‬ ‫استقاللنا‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬62015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫املرفق‬ ّ‫د‬��‫ع‬��‫ي‬ ‫العمومي‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬
‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نريده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬
‫إننا‬�‫ف‬ ،‫أدائه‬� ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫ونحر�ص‬ ،‫�صورة‬
‫ن�ساهم‬ ‫حتى‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنقد‬ ‫إليه‬� ‫نتوجه‬
‫ال‬ ‫مما‬ .‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫النواق�ص‬ ‫تدارك‬ ‫يف‬
‫عهد‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫مالحظ‬ ّ‫أي‬�‫على‬‫يخفي‬
‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫أريد‬� ‫الدكتاتورية‬
‫وال‬"‫الكيا�س‬ ‫جانا‬ ‫ال�ضو‬ ‫جانا‬ ‫املاء‬ ‫"جانا‬
‫وت�سويق‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫�شركة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يعدو‬
،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫أما‬� ،‫القائمة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ملنتوج‬
‫جانا‬ ‫ال‬ ‫�ضو‬ ‫جانا‬ ‫ال‬ ‫ماء‬ ‫جانا‬ ‫"ال‬ ‫�شعار‬ ‫ورفع‬ ،‫ال�صورة‬ ‫نعك�ست‬َ‫ا‬ ‫فقد‬
‫دور‬ ‫من‬ ‫فاته‬ ‫ما‬ ‫يتدارك‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ببع�ض‬ ‫أين‬�‫وك‬ "‫كيا�س‬
‫وبع�ض‬ ،‫واملكان‬ ‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫بعدها‬ ‫به‬ ‫فقام‬ ،‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫إيجابي‬�
‫ال�شعب‬ ‫مع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫العمومي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬� ‫ت�صور‬ ‫رمبا‬ ‫آخر‬�
‫معنى‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫خاطئ؛‬ ‫مفهوم‬ ‫وهذا‬ ،‫خ�صي�صا‬ "‫"الرتويكا‬ ‫ال�سلطة‬ ّ‫د‬‫�ض‬
‫ال‬ ،‫ذاك‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أو‬� ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫يكون‬ ‫أال‬� ،‫املواطنني‬ ‫لعموم‬ ‫إعالما‬� ‫يكون‬ ‫أن‬�
‫بائ�سة‬ ‫ذريعة‬ ‫الرتويكا‬ ‫أيام‬� ‫أينا‬�‫ر‬ ‫وقد‬ ،‫معار�ضة‬ ‫مع‬ ‫وال‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مع‬
‫كل‬ ‫عن‬ ‫الغيب‬ ‫جيوب‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫فت�شوا‬ ‫الذين‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬
‫ببع�ض‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنمية‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرقلة‬ ‫يف‬ ‫بذلك‬ ‫و�ساهموا‬ ،‫املثالب‬
‫يركز‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ة‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫حتت‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫ق�صد‬ ‫غري‬ ‫عن‬ ‫رمبا‬ ‫الت�صرفات‬
‫لو‬ ‫لكن‬ ،‫�برا‬‫خ‬ ‫ميثل‬ ‫ال‬ ‫و�صل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ي�صل؛‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القطار‬ ‫على‬
‫وعلى‬ ،‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذكر‬ ‫على‬ ‫لركزوا‬ ،‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�صدقوا‬
‫الذي‬ ‫القطار‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫حينها‬ ‫تغري‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫و�صل؛‬ ‫الذي‬ ‫القطار‬
‫ومن‬ ،‫والتعطيل‬ ‫االحتجاج‬ ‫كرثة‬ ‫من‬ ‫اال�ستثناء‬ ‫هو‬ ‫املحطة‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬
‫عندما‬ ‫كذلك‬ .‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫نراه‬ ‫كنا‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫اخلرب‬ ‫ي�صنع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ّ‫م‬‫ث‬
‫يت�سم‬ ‫جنده‬ ‫الرتويكا‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫العمومي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫قليال‬ ‫نرجع‬
‫لرئي�س‬ ‫الر�سمية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫با‬ ‫�تراث‬‫ك‬‫اال‬ ‫وقلة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مع‬ ‫باجلفوة‬
‫بطريقة‬ ‫تقدم‬ ‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ ‫وحتى‬ ،‫احلكومة‬ ‫أفراد‬� ‫أو‬� ‫الدولة‬
‫ال�سنني‬ ‫ع�شرات‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ،‫القائم‬ ‫احلكم‬ ‫تدين‬ ‫وحيثيات‬
‫التعامل‬ ‫اختلف‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالبنية‬ ‫والف�ساد‬ ‫الر�شوة‬ ‫من‬
‫أ�شادت‬�‫رومان�سية‬‫بطريقة‬‫الثلج‬‫إىل‬�‫ينظر‬‫أ�صبح‬�‫و‬،‫أكتوبر‬�26‫بعد‬
‫انتقلنا‬ ‫إذا‬� ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫�ه‬�‫ب‬ ‫العائالت‬ ‫�رح‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولهو‬ ‫منظره‬ ‫بجمال‬
،‫حولنا‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغطية‬ ‫يف‬ ‫إعالمنا‬� ‫وتابعنا‬ ‫اخلارجي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫إىل‬�
‫جهة‬ ‫إىل‬� ‫انحيازه‬ ‫نالحظ‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫وال�صراع‬ ‫التجاذب‬ ‫مناطق‬ ‫وخا�صة‬
‫جاز‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫انقالبية‬ ‫التون�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫يراها‬ ‫اجلهة‬ ‫هذه‬ ،‫أخرى‬� ‫دون‬
‫دون‬ ‫�ر‬�‫خ‬َ‫آ‬� ‫�ضد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫موقف‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫للمكونات‬
‫ملك‬‫هو‬‫الذي‬‫العمومي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬‫يجوز‬‫ال‬ ‫فهذا‬،‫ال�صراع‬‫يف‬‫ِنخراط‬‫ال‬‫ا‬
‫االنخراط‬ ‫له‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ،‫آخر‬� ‫دون‬ ‫لفريق‬ ‫ولي�س‬ ،‫املواطنني‬ ‫لكل‬
‫فيوم‬ ‫�ر؛‬��‫خ‬‫آ‬� ‫بع�ض‬ ّ‫د‬��‫ض‬��� ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�و‬�‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫يف‬
‫الوطنية‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخبار‬� ‫تقول‬ ‫ليبيا‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫درنة‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫الغارة‬
‫ير‬ ‫أمل‬� :‫نت�ساءل‬ ‫ونحن‬ ،‫امل�سلحني‬ ‫من‬ ‫قتيال‬ ‫خم�سون‬ :‫نتائجها‬ ‫عن‬
‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صور‬ ‫ومقدموها‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫روا‬ّ‫ر‬‫حم‬
‫التلفزة‬‫ّت‬‫د‬‫ع‬‫وقد‬‫طربق؟‬‫�شرق‬‫�شيخا‬‫حي‬‫يف‬‫الق�صف‬‫ثار‬َ‫آ‬�‫و‬‫الهري�ش‬
‫فماذا‬،‫الليبي‬‫الوطني‬‫اجلي�ش‬‫حفرت‬‫خليفة‬‫االنقالبي‬‫جي�ش‬‫الوطنية‬
‫مع‬‫نتعامل‬‫وكيف‬‫طرابل�س؟‬‫يف‬‫أركان‬‫ل‬‫ا‬‫آ�سة‬�‫لر‬‫التابع‬‫اجلي�ش‬‫ن�سمي‬
‫من‬‫عنه‬‫نتج‬‫وما‬‫برقة‬‫جمل�س‬‫�شرعية‬‫أبطلت‬�‫التي‬‫العليا‬‫املحكمة‬‫حكم‬
‫العمومي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫نطالب‬‫أن‬�‫املعقول‬‫من‬‫لي�س‬.‫حفرت‬‫بكتائب‬‫اعرتاف‬
‫باحلياد‬ ‫نطالبه‬ ‫أن‬� ‫حقنا‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫أحداث‬‫ل‬‫ل‬ ‫ؤيتنا‬�‫ور‬ ‫خطابنا‬ ‫بتبني‬
.‫املخالف‬‫الفريق‬‫موقف‬‫تبني‬‫وعدم‬
‫امل�شهد‬ ‫تعديل‬ ‫قبل‬ ‫أوال‬� ‫مزاجها‬ ‫بتعديل‬ ‫فنطالبها‬ ،‫الهيكا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫إمكانها‬�‫ب‬ ‫لي�س‬ ‫لذلك‬ ،‫يعطيه‬ ‫ال‬ ‫ال�شيء‬ ‫فاقد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الب�صري؛‬ ‫ال�سمعي‬
ّ‫د‬‫�ض‬ ‫التدخل‬ ‫إىل‬� ‫�سابقا‬ ‫�سارعت‬ ‫مثلما‬ ‫االنقالب‬ ‫تبيي�ض‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫التدخل‬
‫به‬ ‫تثبت‬ ‫ما‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫لديها‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبيي�ض‬ ‫ت�سميه‬ ‫ما‬
.‫آخر‬� ّ‫د‬‫�ض‬‫فئوي‬‫ه‬ ّ‫توج‬‫يف‬‫انخراطها‬‫وعدم‬‫حيادها‬
‫على‬ ‫لهذا‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫على‬ ‫تدرب‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫نتفهم‬
‫ومنهم‬ ،‫املخالفة‬ ‫النظر‬ ‫ووجهة‬ ‫النقد‬ ‫لتقبل‬ ‫يتوا�ضع‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬
‫�سيء‬ ‫نوع‬ ‫يف‬ ‫بذلك‬ ‫ف�سقطوا‬ ‫احلرية‬ ‫ب�شعار‬ ‫تعلل‬ ‫دون‬ ،‫إعالميون‬‫ل‬‫ا‬
.‫الدكتاتورية‬‫من‬
‫رسالة‬‫هي‬‫ما‬
‫العمومي؟‬‫اإلعالم‬
‫هالل‬ ‫سليمان‬
‫�سماحة‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫خرب‬ ‫االعالمية‬ ‫واملنابر‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أثارت‬�
‫لعلماء‬ ‫العاملي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫القر�ضاوي‬ ‫يو�سف‬ ‫الدكتور‬ ‫العالمة‬
‫نائب‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫امل�سلمني‬
‫جمل�س‬ ‫لرئي�س‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنائب‬ ،‫التون�سية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬
‫ال�شيخ‬ ‫من‬ ‫للم�س‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫مفتعلة‬ ‫�ضجة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬
‫الكتاب‬ ‫أ�شباه‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وعرب‬ .‫القر�ضاوي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ورائه‬ ‫ومن‬ ‫مورو‬
‫م�صنف‬ ‫زعمهم‬ ‫ح�سب‬ ‫�اوي‬�‫ض‬���‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�صدمتهم‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫واملثقفني‬
‫حقدهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫ون�سي‬ .‫إرهابي‬�‫ك‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫لدى‬
‫نظام‬ ‫هو‬ ‫ارهابيا‬ ‫القر�ضاوي‬ ‫ت�صنيف‬ ‫حاول‬ ‫من‬ ‫ان‬ ،‫االديولوجي‬
‫رم�شة‬ ‫يف‬ ‫املئات‬ ‫أباد‬� ‫والذي‬ ‫والدموي‬ ‫املنقلب‬ ‫الع�سكري‬ ‫ال�سي�سي‬
‫مثريي‬ ‫من‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫تغافل‬ ‫كما‬ .‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫ورا‬ ‫النه�ضة‬ ‫موقعتي‬ ‫يف‬ ‫عني‬
‫ويعرف‬ ‫حمام‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫فارغة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫الغبار‬
‫أمتر‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫وم‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫القانون‬
‫الثورة‬ ‫تون�س‬ ‫هي‬ ‫حرة‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫حر‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫ع�سكري‬ ‫نظام‬ ‫أوامر‬�‫ب‬
.‫أراد‬�‫وقت‬‫أي‬�‫ويف‬‫ي�شاء‬‫من‬‫يزور‬‫أن‬�‫يف‬‫حر‬‫أنه‬�‫و‬
‫اللقاء‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫امل�سلمني‬ ‫لعلماء‬ ‫العاملي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫موقع‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫ديننا‬‫يف‬‫احلرية‬‫قيمة‬‫وحمورية‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫دعوة‬‫�سلمية‬‫ق�ضية‬‫تناول‬
‫أهمية‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعوة‬ ‫ق�ضية‬ ‫إىل‬� ‫تطرق‬ ‫كما‬ ،‫احلنيف‬
‫وقال‬ ‫إجنليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫للقر‬ ‫موثوقة‬ ‫ترجمة‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫البالغة‬
‫حممال‬‫تون�س‬‫من‬‫جئت‬:‫القر�ضاوي‬‫بال�شيخ‬‫لقاءه‬‫م�ستهل‬‫يف‬‫مورو‬
‫وح�سن‬‫وعافية‬‫�صحة‬‫يف‬‫عمركم‬‫الله‬‫يطيل‬‫أن‬�‫والدعاء‬،‫لكم‬‫بالتحية‬
.‫عمل‬
،‫تاريخها‬ ‫عرب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫�سلمية‬ ‫عن‬ ‫�ورو‬�‫م‬ ‫�دث‬�‫حت‬‫و‬
‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫�رار‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لل�شباب‬ ‫ح�صنا‬ ‫كانت‬ ‫أفكارها‬� ‫أن‬� ‫وكيف‬
‫وال‬ ،‫العنف‬ ‫إىل‬� ُ‫تدع‬ ‫مل‬ ‫حلركة‬ ‫بانتمائه‬ ‫فخره‬ ‫عن‬ ‫معربا‬ ،‫والتطرف‬
.‫أمتها‬�‫أبناء‬�‫وجه‬‫يف‬‫�سالحا‬‫�شهرت‬
‫أى‬�‫ور‬،‫الغرب‬‫بالد‬‫يف‬‫الدعوية‬‫جتربته‬‫عن‬‫احلديث‬‫إىل‬�‫وتطرق‬
‫التحرر‬ ‫أولهما‬� :‫�شيئان‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمون‬ ‫ك�سبه‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ‫أن‬�
‫يف‬ ‫له‬ ‫قدما‬ ‫إيجاد‬� ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستطاعة‬ ‫والثاين‬ ،‫إ�ستعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ربقة‬ ‫من‬
‫عن‬ ‫معربا‬ ،‫واحلروب‬ ‫العداء‬ ‫من‬ ‫ال�سنني‬ ‫مئات‬ ‫بعد‬ ‫الغربي‬ ‫املجتمع‬
.‫املك�سب‬‫هذا‬‫امل�سلمني‬‫ي�سلب‬‫قد‬‫املتطرف‬‫الفكر‬‫أن‬�‫من‬‫قلقه‬
‫نطوع‬ ‫أن‬� ‫النا�س..علينا‬ ‫عقليات‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ :‫�ورو‬�‫م‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
..‫تعب‬ ‫�لا‬‫ب‬ ‫�دف‬�‫ه‬ ‫حتقيق‬ ‫�دون‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫املتعجلون‬ ‫ال�شباب‬ ..‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�و‬�‫ع‬‫د‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫منهج‬..‫اال�سالم‬‫منهج‬‫هذا‬‫ولي�س‬،‫تكليف‬‫بال‬‫نتيجة‬‫يريدون‬
‫نقوم‬ ‫أن‬� ..‫به‬ ‫نحيا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫نحيا‬ ‫أن‬� ..‫ؤوب‬�‫الد‬ ‫والعمل‬ ‫ال�صرب‬
.‫أ�سره‬�‫ب‬‫والعامل‬‫أمتنا‬�‫و‬‫ديننا‬‫نحو‬‫بواجبنا‬
‫وم�ساجدنا‬‫أخالقنا‬�‫و‬‫بعقيدتنا‬..‫م�ساملني‬‫أوروبا‬�‫دخلنا‬:‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫ن�سائنا‬‫وحجاب‬‫وحلانا‬
‫املطلب‬‫باعتبارها‬‫الدين‬‫يف‬‫ومكانتها‬،‫احلرية‬‫قيمة‬‫إىل‬�‫وتطرق‬
‫ينت�شر‬ ‫كي‬ ‫احلرية‬ ‫لهذه‬ ‫إال‬� ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫فا‬ ،‫داعية‬ ‫لكل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
.‫وينت�صر‬
‫إىل‬� ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫زيارة‬ ‫�سبب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬
‫الذي‬‫الع�صر‬‫على‬‫�شاهد‬‫برنامج‬‫يف‬‫حلقات‬‫ت�سجيل‬‫�ضمن‬‫كانت‬‫قطر‬
.‫من�صور‬‫أحمد‬�‫االعالمي‬‫ويقدمه‬‫اجلزيرة‬‫تبثه‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫األخيرة‬ ‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫هفوات‬ ‫بعد‬
‫عهد‬ ‫يف‬ ‫�ستمر‬ ‫التون�سية‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬
‫منذ‬ ‫تعرفها‬ ‫مل‬ ‫ب�صعوبات‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫رئي�سها‬
"‫الناعمة‬‫"الديبلوما�سية‬‫أنها‬�‫ب‬‫عرفت‬‫حيث‬‫اال�ستقالل‬
‫أي‬� ‫لها‬ ‫تخلق‬ ‫ال‬ ‫ب�صورة‬ ‫بدقة‬ ‫مواقفها‬ ‫تتخري‬ ‫التي‬
..‫إ�شكالية‬� ‫أي‬� ‫يف‬ ‫تورطها‬ ‫وال‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫إ�شكال‬�
‫فقدان‬‫على‬‫مقدمة‬‫إنها‬�‫يبدو‬‫التون�سية‬‫الديبلوما�سية‬
‫متر‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫رغم‬ ‫الذي‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫مع‬"‫"نعومتها‬
‫اخلارجية‬ ‫حقيبة‬ ‫توليه‬ ‫على‬ ‫�دودة‬�‫ع‬��‫م‬ ‫أ�سابيع‬� ‫إال‬�
‫امتدادا‬ ‫تعتربان‬ ‫�ين‬‫ت‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫اال‬
‫املغرب‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫لتون�س‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬
.‫ليبيا‬‫إىل‬�‫بالن�سبة‬‫واقت�صاديا‬‫وامنيا‬‫و�سيا�سيا‬
‫م�شاركته‬‫خالل‬‫ارتكب‬‫التون�سي‬‫اخلارجية‬‫وزير‬
‫والع�شرين‬‫الثامنة‬‫للدورة‬‫امل�ستوى‬‫الرفيع‬‫اجلزء‬‫يف‬
‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�دت‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫ملجل�س‬
‫بني‬‫الوثيقة‬‫العالقات‬‫حق‬‫يف‬‫يغتفر‬‫ال‬ ‫جرما‬‫بجنيف‬
‫ال�سيدة‬ ‫مع‬ ‫مربجما‬ ‫كان‬ ‫لقاء‬ ‫إلغائه‬�‫ب‬ ‫واملغرب‬ ‫بالدنا‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزير‬‫لدى‬‫املنتدبة‬‫الوزيرة‬،‫بوعيدة‬‫مباركة‬
‫مقابلة‬ ‫وطلب‬ ‫املغربية‬ ‫باململكة‬ ‫والتعاون‬ ‫اخلارجية‬
‫للتعاون‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫م�ساعد‬ ‫مع‬ ‫مربجمة‬ ‫غري‬
‫املغربي‬‫الوفد‬‫ا�ستياء‬‫أثار‬�‫ما‬‫وهو‬‫إماراتي‬‫ل‬‫ا‬‫الدويل‬
.‫ال�شقيق‬
‫وزارة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫أداء‬� ‫أثار‬� ‫كما‬
‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫املن�صب‬ ‫توليه‬ ‫منذ‬ ‫�دال‬�‫ج‬ ‫اخلارجية‬
‫املت�ضاربة‬ ‫وت�صريحاته‬ ‫الليبي‬ ‫امللف‬ ‫مع‬ ‫تعاطيه‬
‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫�راغ‬���‫ف‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫وزاد‬
‫قن�صليتني‬ ‫برتكيز‬ ‫�راره‬��‫ق‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫جن‬ ‫أي‬�
‫طربق‬ ‫يف‬ ‫والثانية‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫تون�سيتني‬
‫بل‬ ‫فقط‬ ‫االيجابي‬ ‫حيادها‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫تتخل‬ ‫فلم‬
‫ليخ�سرهما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫النزاع‬ ‫لطريف‬ ‫منت�صرة‬ ‫جعلها‬
.‫معا‬ ‫االثنني‬
‫وزير‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫املت�شنجة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫وما‬
‫على‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬‫د‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬� ‫إال‬� ‫�رق‬‫ب‬�‫ط‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫وزير‬ .. ‫ذاك‬ ‫البكو�ش‬ ‫لقرار‬ ‫اخلطرية‬ ‫االنعكا�سات‬
‫حدة‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫بل‬ ‫بهذا‬ ‫يكتف‬ ‫مل‬ ‫التون�سي‬ ‫اخلارجية‬
‫"�سنفتح‬ ‫فيه‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريحه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫التوتر‬
‫على‬‫منه‬‫تعليق‬‫"يف‬‫ابيتم‬‫أم‬�‫�شئتم‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫ر‬‫معرب‬
‫وهو‬ ‫جدير‬‫را�س‬‫ملعرب‬‫طرابل�س‬‫حكومة‬‫غلق‬‫احتمال‬
‫بطربق‬ ‫الثني‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫االعالم‬ ‫وزير‬ ‫يعجب‬ ‫مل‬ ‫ما‬
‫أغلقت‬� ‫إذا‬� ‫أنه‬�"‫قال‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�صاعني‬ ‫ال�صاع‬ ‫رد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫إنه‬�‫ف‬ ..‫تون�س‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫مبعنى‬ ‫املعرب‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬
‫ليبيا‬ ‫دخلتم‬ ‫اذا‬ ‫جدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫معرب‬ ‫نق�صف‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬
‫الليبي‬ ‫والثقافة‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ "‫اذننا‬ ‫دون‬
‫يف‬ ‫الثني اكد‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫القويري‬ ‫عمر‬
‫عقدها‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫على‬ ‫معلقا‬ ‫أخرى‬� ‫ت�صريحات‬
‫أنه‬� ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫االيطاليني‬ ‫مع‬ ‫البكو�ش‬
‫"كيف‬‫مت�سائال‬،"‫كحكومة‬‫وجودنا‬‫"يحرتم‬‫أن‬�‫يجب‬
‫مغلقة‬ ‫واجتماعات‬ ‫أخرى‬� ‫أطراف‬� ‫مع‬ ‫اجتماعات‬ ‫تتم‬
‫علمنا‬ ‫يف‬ ‫نكون‬ ‫وال‬ ‫ليبيا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬� ‫فيها‬ ‫تناق�ش‬
‫يحد‬ ‫مل‬ ‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫الليبي‬ ‫الغ�ضب‬ ‫هذا‬ "‫بها؟‬
‫فيها‬ ‫أكد‬�‫التي‬ ‫امللطفة‬ ‫البكو�ش‬ ‫ت�صريحات‬ ‫تناميه‬ ‫من‬
‫النزاع‬ ‫طريف‬ ‫من‬ ‫امل�سافة‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬�
‫الت�صريحات‬ ‫تلك‬ ‫أت‬���‫ت‬ ‫مل‬ ‫بل‬ ‫ال�شرقية‬ ‫جارتها‬ ‫يف‬
‫اجتماعه‬ ‫بعد‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫لتدخل‬ ‫نتيجة‬ ‫إال‬�
‫البكو�ش‬ ‫أن‬� ‫فهل‬ ..‫وم�ساعديه‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ب‬
‫رئي�س‬ ‫رغبة‬ ‫عند‬ ‫�سينزل‬ "‫أيه‬�‫بر‬ ‫ـ"ت�شبثه‬‫ب‬ ‫املعروف‬
‫التي‬‫الناعمة‬‫بالديبلوما�سية‬‫التم�سك‬‫يف‬‫اجلمهورية‬
‫مع‬ ‫�ستتحول‬ ‫النعومة‬ ‫تلك‬ ‫ان‬ ‫أم‬� ‫تون�س‬ ‫بها‬ ‫عرفت‬
‫وخيمة‬ ‫انعكا�سات‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫خ�شونة‬ ‫إىل‬�‫البكو�ش‬
‫البلدان؟‬‫عديد‬‫مع‬‫تون�س‬‫عالقات‬‫على‬
‫االستقالل؟‬‫منذ‬‫ميزهتا‬‫التي‬‫نعومتها‬‫التونسية‬‫الديبلوماسية‬‫فقدت‬‫هل‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫ة‬ّ‫رياضي‬‫آالت‬‫تصليح‬
‫من‬ ‫له‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫اآلالت‬ ‫أن��واع‬ ّ‫كل‬ ‫تصليح‬ ‫يف‬ ‫تقني‬
‫أو‬ ‫��ات‬‫ك‬ّ‫�ّش�ر‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫سنوات‬ 3 ‫اخل�برة‬
‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫القاعات‬ ‫أو‬ ‫اخلواص‬
.26271811: ‫املوبايل‬ ‫رقم‬
.2015‫�سنة‬‫بعنوان‬‫جربة‬‫لبطاحات‬‫أ�صلية‬�‫غيار‬‫قطع‬‫اقتناء‬‫ق�صد‬‫عرو�ض‬‫بطلب‬‫القيام‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫تعتزم‬
."Man‫"مان‬‫مبحركات‬‫خا�صة‬Origine‫أ�صلية‬�‫غيار‬‫قطع‬:01‫عدد‬‫الق�سط‬-
."Schottel‫"�شوتال‬Origine‫أ�صلية‬�‫غيار‬‫قطع‬:02‫عدد‬‫الق�سط‬-
."Deutz ‫"دوتز‬‫مبحركات‬‫خا�صة‬Origine‫أ�صلية‬�‫غيار‬‫قطع‬:03‫عدد‬‫الق�سط‬-
‫العمل‬‫ّام‬‫ي‬‫أ‬�)‫والطرقات‬‫للج�سور‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫�صلوا‬ّ‫ت‬‫ي‬‫أن‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫دين‬ّ‫املزو‬‫فعلى‬
.‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وملزيد‬‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫على‬‫للح�صول‬
‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬،‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوي‬‫املدير‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬،‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫تر�سل‬
‫مقابل‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬
2015 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫جربة‬ ‫لبطاحات‬ ‫أ�صلية‬� ‫غيار‬ ‫قطع‬ ‫القتناء‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫وحتمل‬ ،‫إيداع‬� ‫و�صل‬
.")............. ‫عدد‬ ‫(ق�سط‬
‫على‬ 2015 ‫أفريل‬� 30 ‫ليوم‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫لو�صول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬
.‫العار�ض‬‫لنف�س‬‫ق�سط‬‫من‬‫أكرث‬�‫إ�سناد‬�‫ميكن‬ ‫أنه‬�‫كما‬،‫أكرث‬�‫أو‬�‫واحد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫ميكن‬ :‫مالحظة‬
‫طلب‬‫مرجع‬‫عليه‬‫يكتب‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫يجب‬
:‫ي�ساوي‬‫ّا‬‫ي‬‫مال‬‫ّا‬‫ي‬‫وقت‬‫�ضمانا‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬.‫ومو�ضوعه‬‫العرو�ض‬
.)‫(000،000.1د‬‫دينار‬‫ألف‬�:01‫عدد‬‫الق�سط‬-
.)‫(000،002.1د‬‫دينار‬‫ومائتان‬‫ألف‬�:02‫عدد‬‫الق�سط‬-
.)‫(000.008د‬‫دينار‬‫ثمامنائة‬:03‫عدد‬‫الق�سط‬-
‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوثائق‬ ،‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫ّد‬‫د‬‫املح‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يوما‬ )120( ‫وع�شرين‬ ‫مائة‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫�صالح‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬‫اخلام�س‬
:‫مالحظة‬
‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫أفريل‬� 30 ‫يوم‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫الظروف‬ ‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬
.‫اجلل�سة‬‫هذه‬‫ح�ضور‬‫يف‬‫الراغبني‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫يف‬‫امل�شاركني‬ ّ‫لكل‬‫ا�ستدعاء‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويعترب‬،‫�صباحا‬
2015/09 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫واإلسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬
‫قران‬ ‫عقد‬ ‫إشهار‬
‫إشهار‬ ،‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫بركة‬ ‫عىل‬ 2015 ‫مارس‬ 05 ‫اخلميس‬ ‫اليوم‬ ّ‫تم‬
‫د‬ّ‫السي‬ ‫قران‬ ‫عقد‬
»‫األخضر‬ ‫«أنيسة‬‫الفاضلة‬ ‫اآلنسة‬ ‫عىل‬ »‫مبروك‬ ‫د‬ّ‫«محم‬
،‫بالقصبة‬ ‫باشا‬ ‫ودة‬ ّ‫مح‬ ‫بجامع‬ ‫العرص‬ ‫صالة‬ ‫إثر‬ ‫وذلك‬
‫واألخرض‬ ‫مربوك‬ ‫لعائلتي‬ ‫ندعو‬ ،‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬
.‫خري‬ ‫يف‬ ‫بينهام‬ ‫وجيمع‬ ‫هلام‬ ‫يبارك‬ ‫بأن‬ ‫وللزوجني‬
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
************
************
‫منصور‬ ‫أمحد‬ ‫واألستاذ‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫القرضاوي‬
‫استقبال‬‫بعد‬‫مفتعلة‬‫ضجة‬
‫مورو‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫للشيخ‬‫القرضاوي‬
‫االخبار‬ ‫علوم‬ ‫و‬ ‫ال�صحافة‬ ‫مبعهد‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�رر‬�‫ق‬
‫التلفزة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مل‬ ‫ال�سابق‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫و‬
‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫املتهم‬ ،‫�شلبي‬ ‫الفهري‬ ‫ حممد‬ ‫التون�سية‬
‫يف‬ ‫�وع‬�‫ج‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ » ‫« كاكتي�س‬ ‫بق�ضية‬
‫عنه‬‫املظلمة‬‫رفع‬‫حتى‬‫ املقبل‬‫افريل‬6‫يف‬‫العام‬‫الطريق‬
.‫العالم‬‫لو�سائل‬‫به‬‫�صرح‬‫ما‬‫ح�سب‬" ‫دونه‬‫أو" الهالك‬�
‫الدخول‬‫يقرر‬‫شلبي‬‫الفهري‬‫حممد‬
‫العام‬‫بالطريق‬‫جوع‬‫ارضاب‬‫يف‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬82015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫احلكومة؟‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫مشاركة‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬
‫إىل‬� ‫�ارع‬�‫س‬�����‫ت‬ ‫ومل‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ارت‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬
.‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫البالد‬ ‫أن‬� ‫مقتنعون‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫أوال‬� ،‫املعار�ضة‬
‫إىل‬�‫و‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬‫و‬ ‫د�ستور‬ ‫إىل‬� ‫و�صلنا‬ ‫حتى‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫جنحنا‬
،‫جديدا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫م�شهدا‬ ‫�رزت‬�‫ف‬‫أ‬� ‫ة‬ّ‫ر‬��‫ح‬ ‫ورئا�سية‬ ‫ت�شريعية‬ ‫انتخابات‬
‫وهذا‬ ‫والوفاق‬ ‫احلوار‬ ‫هو‬ ‫التون�سي‬ ‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سي‬ ‫وال�سبب‬
‫نادت‬ ‫حيث‬ ،‫ظرفيا‬ ‫أو‬� ‫تكتيكيا‬ ‫لي�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اخليار‬
‫أكتوبر‬� 26 ‫انتخابات‬ ‫وقبل‬ 2011 ‫أكتوبر‬� 23 ‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫به‬
‫هذا‬ ‫يتوا�صل‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫أن‬� ‫نرى‬ ‫ونحن‬ ‫وبعدها‬ 2014
‫اليوم‬ ‫البالد‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬� ‫واحد‬ ‫حزب‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫الوفاقي‬ ‫اخليار‬
‫اقت�صاديا‬ ‫املقبلة‬ ‫�سنوات‬ ‫اخلم�س‬ ‫يف‬ ‫�صعبة‬ ‫مرحلة‬ ‫�ستدخل‬ ‫وتون�س‬
‫ان‬ ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬ ،‫وخارجية‬ ‫داخلية‬ ‫تهديدات‬ ‫ولدينا‬ ‫أمنيا‬�‫و‬ ‫واجتماعيا‬
،‫يفرقهم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ولي�س‬ ‫ويوحدهم‬ ‫يجمعهم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التون�سيون‬ ‫يبحث‬
‫يح�صل‬ ‫أن‬� ‫قوتها‬ ‫�شروط‬ ‫ومن‬ ‫قوية‬ ‫حكومة‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫ولذلك‬
‫كنا‬ ‫ونحن‬ ،‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫مب�شاركة‬ ‫وا�سع‬ ‫وفاق‬ ‫حولها‬
‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫وا�سعة‬ ‫قاعدة‬ ‫لديها‬ ‫يكون‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫إىل‬� ‫نتطلع‬
‫املنظومة‬ ‫وتطوير‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتقيق‬ ‫القرارات‬ ‫أخذ‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫حتى‬
.‫الد�ستور‬‫مقت�ضيات‬‫وفق‬‫القانونية‬
‫على‬ ‫القانون‬ ‫نطبق‬ ‫أن‬� ‫تتطلب‬ ‫بالدنا‬ ‫تعي�شها‬ ‫�صعبة‬ ‫أو�ضاع‬� ‫هناك‬
‫ونواجه‬‫االقت�صادية‬‫أو�ضاعنا‬�‫نطور‬‫حتى‬‫العمل‬‫قيمة‬‫نقدر‬‫أن‬�‫و‬‫اجلميع‬
‫أقدمت‬�‫التحديات‬‫هذه‬‫كل‬‫أمام‬�‫و‬‫املحرومة‬‫اجلهات‬‫كل‬‫يف‬‫والفقر‬‫البطالة‬
‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫التواجد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫ت�ضحية‬ ‫على‬ ‫النه�ضة‬
.‫وللمخاطر‬‫ؤوليات‬�‫س‬�‫للم‬‫نظرا‬‫امتيازا‬‫ولي�س‬‫ت�ضحية‬‫هو‬
‫يف‬‫مريحا‬‫يكون‬‫قد‬‫موقع‬‫أنه‬‫ل‬‫املعار�ضة‬‫يف‬‫نبقى‬‫أن‬�‫ن�ستطيع‬‫وكنا‬
‫ونحن‬ ،‫البالد‬ ‫أمام‬� ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫م�ساهمة‬ ‫أقل‬� ‫ولكنه‬ ‫الظاهر‬
‫حرة‬ ‫وانتخابات‬ ‫د�ستور‬ ‫إىل‬� ‫ن�صل‬ ‫ان‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫بحكومة‬ ‫�ضحينا‬ ‫مثلما‬
‫تون�س‬‫أجل‬‫ل‬‫اخرى‬‫ت�ضحية‬‫هذه‬‫أن‬�‫نعترب‬‫االنتقالية‬‫املرحلة‬‫تنجح‬‫حتى‬
‫ان‬ ‫نطمئن‬ ‫حتى‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫والنجاح‬ ‫الوفاق‬ ‫عقلية‬ ‫دعم‬ ‫أجل‬‫ل‬‫و‬
‫واجتماعيا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫وم�ستقرا‬ ‫دميقراطيا‬ ‫بلدا‬ ‫بحق‬ ‫أ�صبحت‬� ‫تون�س‬
.‫أمنيا‬�‫و‬
‫هو‬ ‫كما‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ال�صراع‬ ‫لي�س‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املطلوب‬
‫الوطنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫تعاون‬‫إمنا‬�‫و‬‫العريقة‬‫الدميقراطيات‬‫يف‬‫به‬‫معمول‬
‫التحدي‬ ‫ورفع‬ ‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫إ‬� ‫على‬
‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫موقعه‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬
.‫اجلميع‬
‫مبنطق‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تتعامل‬ ‫مل‬ ‫فالنه�ضة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬
‫قبلت‬ ‫ولكن‬ ‫ثانية‬ ‫كبرية‬ ‫ككتلة‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫وزنها‬ ‫ح�سب‬ ‫أي‬� ‫املحا�ص�صة‬
‫الوفاق‬ ‫عقلية‬ ‫لت�شجيع‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫مواقع‬ ‫منها‬ ‫أ�صغر‬� ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬���‫ب‬
‫النه�ضة‬ ‫نف�سه‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫�اءات‬�‫ف‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ميكن‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫أو‬� ‫ولت�شريك‬
‫فيها‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫وتتحمل‬ ‫جناحها‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬
‫كتلة‬ ‫لدينا‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ،‫منها‬ ‫جزء‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫و�سرناقبها‬
‫امل�شروعة‬‫للمطالب‬‫انحيازنا‬‫خالل‬‫من‬‫وكذلك‬،‫الربملان‬‫يف‬‫وفاعلة‬‫قوية‬
‫الد�ستور‬‫احرتام‬‫اطار‬‫يف‬‫دائما‬‫والقطاعات‬‫اجلهات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫ل�شعبنا‬
.‫البالد‬‫مل�صلحة‬‫خدمة‬‫ال�سلمي‬‫والن�ضال‬
‫التكوين‬ ‫(وزارة‬ ‫ويتيمة‬ ‫وحيدة‬ ‫��وزارة‬‫ل‬ ‫بحيازهتا‬ ‫النهضة‬ ‫أن‬ ‫هل‬
‫من‬ ‫آالف‬ ‫تشغيل‬ ‫ستستطيع‬ ‫وهل‬ ‫مشاريعها‬ ‫تنفيذ‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ )‫والتشغيل‬
‫العمل؟‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬
‫اخت�صا�صاتها‬‫بكل‬‫عملها‬‫يف‬‫أي‬�‫ر‬‫ولدينا‬‫احلكومة‬‫من‬‫جزء‬‫أوال‬�‫نحن‬
‫الوزارة‬‫وهذه‬‫والت�شغيل‬‫التكوين‬‫وزارة‬‫يف‬‫فقط‬‫ولي�ست‬‫وزاراتها‬‫وكل‬
‫بقية‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫وزارة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫النه�ضة‬ ‫وزارة‬ ‫لي�ست‬ ‫هي‬
.‫الدولة‬‫وكتابات‬‫الوزارات‬
‫ككل‬ ‫جناحها‬ ‫على‬ ‫ونعمل‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫ونحن‬ ‫�شراكة‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬
‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكم‬ ‫م�ستويات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫هذه‬ ‫تتج�سد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ونطمح‬
‫�شاركت‬ ‫التي‬ ‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�سنثبت‬ ‫أننا‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫كفاءات‬ ‫لديها‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� )‫دولة‬ ‫كتابات‬ ‫ثالث‬ ‫مع‬ ‫(وزير‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬
‫هذه‬ ‫دامت‬ ‫وما‬ ،‫خربة‬ ‫وكذلك‬ ‫ومقرتحات‬ ‫برامج‬ ‫ولديها‬ ‫و�شابة‬ ‫عالية‬
‫احلرية‬ ‫وحتفظ‬ ‫عليه‬ ‫املتفق‬ ‫وبالربنامج‬ ‫بالد�ستور‬ ‫ملتزمة‬ ‫احلكومة‬
‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫خروج‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫�سندعمها‬ ‫االن�سان‬ ‫وحقوق‬ ‫والدميقراطية‬
.‫موقفنا‬‫نغري‬‫�سيجعلنا‬
‫احلكومة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫هي‬ ‫فهذه‬ ‫الت�شغيل‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫احلال‬ ‫وبطبيعة‬
‫مع‬ ‫فيها‬ ‫وتتعاون‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وكل‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫وتنفذها‬
‫التكوين‬ ‫وزارة‬ ‫حتتكرها‬ ‫مهمة‬ ‫فقط‬ ‫لي�ست‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫القطاع‬
‫الت�شغيل‬ ‫�سيا�سة‬ ‫حتدد‬ ‫أنها‬� ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫هذه‬ ‫اهمية‬ ‫ولكن‬ ،‫والت�شغيل‬
‫لدينا‬ ‫ونحن‬ ‫والنجاعة‬ ‫والعدالة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫من‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ومقايي�سه‬ ‫طرقه‬
‫تقلي�ص‬ ‫يف‬ ‫و�سنوا�صل‬ ‫لتون�س‬ ‫حلول‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫�سننجح‬ ‫اننا‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬
‫ولي�س‬ ‫ككل‬ ‫للحكومة‬ ‫حتد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬
.‫بعينها‬‫لوزارة‬
‫خمتلف‬ ‫داخل‬ ‫والتشنجات‬ ‫اخلالفات‬ ‫بعض‬ ‫األخرية‬ ‫اآلونة‬ ‫يف‬ ‫رأينا‬
‫الوضع‬ ‫يبدو‬ ‫وكيف‬ ‫اخلالفات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫حزبكم‬ ‫موقع‬ ‫ماهو‬ ‫األحزاب‬
‫اآلن؟‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫الداخيل‬
40 ‫�لال‬‫خ‬ ‫م�سريتها‬ ‫ويف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫حركة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫جتتمع‬ ‫كانت‬ ‫الظروف‬ ‫أ�صعب‬� ‫ويف‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ 9 ‫باجناز‬ ‫قامت‬ ‫�سنة‬
‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫والدميقراطية‬ ‫ال�شورى‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫نحرتم‬ ‫وكنا‬ ،‫ؤ�س�ساتنا‬�‫م‬
‫الثورة‬‫قبل‬‫ما‬‫مرحلة‬‫يف‬‫قوة‬‫أعطاها‬�‫و‬‫ومتا�سكها‬‫وحدتها‬‫حفظ‬‫ما‬‫وهذا‬
‫رغم‬ ‫احلركة‬ .‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫ويف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫يف‬
‫احلمالت‬ ‫كل‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫كل‬
‫لها‬ ‫تعر�ضت‬ ‫التي‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫كل‬ ‫ورغم‬ ‫�ضدها‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫امل�شبوهة‬
‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫ذلك‬ ‫أثبتت‬� ‫كما‬ .‫وقوية‬ ‫موحدة‬ ‫بقيت‬
‫مفاو�ضات‬ ‫ذلك‬ ‫أثبتت‬� ‫كما‬ ‫ؤثرة‬�‫وم‬ ‫م�سموعة‬ ‫كلمتها‬ ‫وبقيت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫النه�ضة‬ ‫م�شاركة‬ ‫دون‬ ‫تون�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫نت�صور‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬
‫تقدم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�ا‬�‫م‬‫دو‬ ‫حري�صة‬ ‫وهي‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتملت‬ ‫التي‬
.‫احلزبية‬‫م�صلحتها‬‫على‬‫البالد‬‫م�صلحة‬
‫عن‬ ‫والتعبري‬ ‫حمرتمة‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكل‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫هناك‬
‫منع‬‫أنه‬‫ل‬‫احلركة‬‫من‬‫خرج‬‫�شخ�ص‬‫هناك‬‫فلي�س‬ ،‫حر‬‫احلركة‬‫داخل‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬
.‫أيه‬�‫ر‬‫عن‬‫التعبري‬‫حرية‬‫من‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫ت�ساهم‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫مريح‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫نرى‬ ‫ونحن‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫الربملان‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫البالد‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬
.‫املجتمع‬
‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫ان�سحب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلبايل‬ ‫حمادي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعية‬ ‫وحتى‬
‫يف‬ ‫بل‬ ‫�ضدها‬ ‫موجها‬ ‫وال‬ ‫احلركة‬ ‫عن‬ ‫ان�شقاقا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫احلركة‬
.‫والدميقراطية‬‫احلريات‬‫خدمة‬‫يف‬‫وطني‬‫دور‬‫من‬‫لنف�سه‬‫يراه‬‫ما‬‫إطار‬�
‫فيما‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫الذي‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعية‬ ‫كذلك‬
‫�صفوف‬‫يف‬‫جدي‬‫حوار‬ ‫وهناك‬،‫للحركة‬‫الداخلية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫عمل‬‫يخ�ص‬
‫وان‬ .‫والبالد‬ ‫احلركة‬ ‫مل�سرية‬ ‫جديدة‬ ‫ملرحلة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫احلركة‬ ‫قيادات‬
‫وع�صري‬‫منظم‬‫كحزب‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫تطور‬‫نتائج‬‫اىل‬‫�سن�صل‬‫الله‬‫�شاء‬
‫ونحن‬ .‫وكفاءات‬ ‫ؤمترات‬�‫وم‬ ‫وبرامج‬ ‫مقرات‬ ‫لديه‬ ‫ومنفتح‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫وم‬
‫وخا�صة‬‫املجتمع‬‫ؤطر‬�‫ت‬‫وفاعلة‬‫بالدنا‬‫يف‬‫قوية‬‫أحزاب‬�‫تكوين‬‫إىل‬�‫ندعو‬
.‫حقيقية‬‫دميقراطية‬‫لدينا‬‫ت�صبح‬‫حتى‬‫ال�شباب‬
‫اجلبايل‬ ‫ولعودة‬ ‫استقالته‬ ‫عن‬ ‫اجلاليص‬ ‫لعدول‬ ‫إمكانية‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
‫احلركة؟‬ ‫يف‬ ‫للنشاط‬
‫يوا�صل‬ ‫أن‬� ‫وننتظر‬ ‫متوا�صل‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬
‫أخ‬‫ل‬‫ل‬ ‫وبالن�سبة‬ .‫�ل‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬‫و‬ ‫متقدم‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫يف‬ ‫مهامه‬
‫لعودته‬‫امكانية‬‫وهناك‬‫امل�ستقبلي‬‫دوره‬‫يدر�س‬‫مازال‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫فهو‬‫اجلبايل‬
‫أهم‬� ‫من‬ ‫وهو‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫مقدمون‬ ‫أننا‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫احلركة‬ ‫إىل‬�
.‫احلركة‬‫تاريخ‬‫يف‬‫ؤمترات‬�‫امل‬
‫هذا‬ ‫مضامني‬ ‫وماهي‬ ‫العارش‬ ‫مؤمترها‬ ‫النهضة‬ ‫ستعقد‬ ‫متى‬
‫املؤمتر؟‬
‫وقد‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬� 2015 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫مربمج‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
4 ‫كل‬ ‫ؤمترا‬�‫م‬ ‫نعقد‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫وا‬ 2012 ‫يف‬ ‫التا�سع‬ ‫ؤمترنا‬�‫م‬ ‫عقدنا‬
‫أجلناه‬�‫و‬ ‫�سنتني‬ ‫بعد‬ ‫اال�ستثنائي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫عقد‬ ‫قررنا‬ ‫ولكننا‬ ‫�سنوات‬
.‫حقه‬‫احلدث‬‫إيفاء‬‫ل‬‫االنتخابات‬‫بعد‬
‫أنه‬‫ل‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�سيكون‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫احلركة‬ ‫جتربة‬ ‫لتقييم‬ ‫فر�صة‬ ‫و�سيكون‬ ‫م�ضامني‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬
‫تدر�س‬ ‫مدر�سة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫والنه�ضة‬ .‫غنية‬ ‫جتربة‬ ‫وهي‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬
‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫وتقييم‬ ،‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫جتربتها‬
‫إطالع‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ال�شباب‬‫وخا�صة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫من‬‫احلركة‬‫أبناء‬�‫لكل‬‫�سي�سمح‬
‫ال�ضعف‬‫مواقع‬‫عند‬‫و�سنقف‬‫فيها‬‫أيهم‬�‫ر‬‫إبداء‬�‫و‬‫الرثية‬‫التجربة‬‫هذه‬‫على‬
‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫ولي�س‬ ‫أمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫التقدم‬ ‫بعقلية‬ ‫تقييما‬ ‫و�سيكون‬ .‫لتجنبها‬
‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫على‬ ‫�سيجيب‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫وكذلك‬ ،‫الوراء‬
‫املرحلة‬‫يف‬‫وعالقاتها‬‫ودورها‬‫وم�شروعها‬‫النه�ضة‬‫ب�صورة‬‫تتعلق‬‫التي‬
.‫القادمة‬
‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرجعية‬ ‫ذات‬ ‫املدنية‬ ‫واحلركات‬
‫على‬ ‫م�شرقة‬ ‫�صورة‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ‫م�شروعها‬ ‫تو�ضيح‬ ‫ومزيد‬ ‫نف�سها‬ ‫تو�ضيح‬
،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومكا�سب‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫وا‬ ،‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التعاي�ش‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫الربوز‬ ‫ب�صدد‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫ال�صورة‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫وخا�صة‬
‫إرهابيون‬�‫أنهم‬�‫على‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫وتقدم‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ت�سيء‬‫والتي‬‫العاملية‬
.‫النا�س‬‫على‬‫إكراه‬‫ل‬‫ا‬‫ميار�س‬ ‫دين‬‫انه‬‫على‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫وتقدم‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ‫�صورة‬ ‫بتقدمي‬ ‫نرفعه‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ّ‫د‬‫حت‬ ‫لدينا‬
‫نراه‬ ‫ما‬ ‫بينما‬ ،‫احلق‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫والو�سطي‬ ‫املعتدل‬
‫هذا‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫با‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫فال‬ ‫إرهاب‬�‫و‬ ‫عنف‬ ‫من‬
.‫وعامليا‬ ‫وطنيا‬ ‫حدثا‬ ‫�سيكون‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫فقط‬ ‫حزبيا‬ ‫حدثا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫إىل‬� ‫طريقها‬ ‫ويف‬ ‫متميزة‬ ‫كتجربة‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫متجهة‬ ‫كله‬ ‫العامل‬ ‫أنظار‬�‫ف‬
،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومواجهة‬ ‫التنمية‬ ‫ويف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ويف‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬
‫هذه‬ ‫وخ�صائ�ص‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫بتجربة‬ ‫كبري‬ ‫اهتمام‬ ‫هناك‬ ‫وكذلك‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫بني‬ ‫متقدما‬ ‫منوذجا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫التجربة‬
.‫العامل‬‫يف‬
‫اإلرهاب‬‫وراء‬‫بالضلوع‬‫النهضة‬‫حلركة‬‫املوجهة‬‫االهتامات‬‫تقيم‬‫كيف‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫واالغتياالت‬
‫املعار�ضة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫الدولة‬ ‫إرهاب‬� ‫�ضحية‬ ‫كانت‬ ‫النه�ضة‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬
‫�ضد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضحية‬ ‫كانت‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫والنه�ضة‬ .‫غاليا‬ ‫الثمن‬ ‫ودفعت‬
2011‫أكتوبر‬�23‫يف‬‫احلكم‬‫ت�سلمت‬‫التي‬‫وهي‬،‫احلكم‬‫يف‬‫وهي‬‫الدولة‬
‫مل‬ ‫أمنية‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫أمنيا‬� ‫منفلت‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫حرة‬ ‫انتخابات‬ ‫أول‬� ‫بعد‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� ‫و�ضعية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ومعنويا‬ ‫ماديا‬ ‫أحوالها‬� ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫تكن‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫واملقرات‬‫والتجهيزات‬
‫اىل‬ ‫ال�سالح‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�سمح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫عندما‬‫ونحن‬‫ما‬‫حلظة‬‫يف‬‫للتحرك‬‫ت�ستعد‬‫إرهابية‬�‫خاليا‬‫وتنظيم‬‫البالد‬
‫والت�صدي‬ ‫اخلطر‬ ‫لهذا‬ ‫االنتباه‬ ‫أولوياتنا‬� ‫من‬ ‫جعلنا‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫وجدنا‬
‫لتنظيم‬ ‫اكت�شافها‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫أعلنت‬� ‫الالزمة‬ ‫التحريات‬ ‫وبعد‬ .‫له‬
.‫عليه‬‫احلرب‬‫إعالن‬�‫و‬‫إرهابيا‬�‫تنظيما‬‫وت�صنيفه‬‫ال�شريعة‬‫أن�صار‬�
‫ومكلفة‬ ‫طويلة‬ ‫�ستكون‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ون‬�‫ع‬‫وا‬ ‫نحن‬
‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫مقومات‬ ‫ولدينا‬ ‫أمننا‬�‫و‬ ‫جي�شنا‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬ ‫لدينا‬ ‫نحن‬ ‫ولكن‬
‫وكذلك‬ ‫ودميقراطية‬ ‫حرية‬ ‫ولدينا‬ ‫متجان�س‬ ‫�شعب‬ ‫لدينا‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫وبقدر‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫امل�شكل‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النجاح‬ ‫بعد‬ ‫نتقدم‬ ‫أنا‬�‫بد‬
‫�سننت�صر‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫اجلهات‬ ‫وتهمي�ش‬ ‫والفقر‬ ‫البطالة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫التقدم‬
‫ون�سرع‬ ‫إنتاجنا‬� ‫ونطور‬ ‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫يف‬ ‫نعلي‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫واحلياة‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أداء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثقافية‬ ‫احلياة‬ ‫وتطوير‬ ‫التعليم‬ ‫إ�صالح‬�‫ب‬
‫وللهوية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫م�شرقة‬ ‫ل�صورة‬ ‫وفية‬ ‫بيئة‬ ‫�سنجد‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫امل�ساجد‬ ‫يف‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬
‫�شروط‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫تنفيذها‬ ‫يف‬ ‫التقدم‬ ‫ب�صدد‬ ‫نحن‬ ‫ال�شروط‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كل‬
‫أول‬� ‫تون�س‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لالنت�صار‬ ‫و�ضرورية‬ ‫أ�سا�سية‬�
‫فيه‬ ‫ينهزم‬ ‫بلد‬ ‫أول‬� ‫و�سيكون‬ ‫والدميقراطية‬ ‫الثورة‬ ‫فيه‬ ‫جنحت‬ ‫بلد‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫يوجه‬ ‫فالذي‬ ،‫وحكما‬ ‫خ�صما‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫أي‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نقبل‬ ‫ال‬ ‫ونحن‬
‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫امل�ستقل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صدر‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫اال‬
.‫التجاذبات‬
‫وا�ضح‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫عنه‬ ‫أعلن‬� ‫وما‬ ‫الق�ضاء‬ ‫عند‬ ‫االغتياالت‬ ‫ملف‬
‫بل‬ ‫اجلرائم‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫للنه�ضة‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ .‫ارهابية‬ ‫تنظيمات‬ ‫إدانة‬� ‫يف‬
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫االغتيال‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫املت�ضررين‬ ‫أكرث‬� ‫هي‬ ‫النه�ضة‬
‫اال�سالم‬ ‫با�سم‬ ‫ميار�س‬ ‫االرهاب‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫بعده‬ ‫وحتى‬ ،‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫وهي‬
‫حركة‬ ‫ل�صورة‬ ‫متاما‬ ‫مناق�ضة‬ ‫�صورة‬ ‫ويقدم‬ ‫اال�سالمية‬ ‫احلركة‬ ‫وبا�سم‬
‫وتوظيف‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫توظيف‬ ‫نرف�ض‬ ‫نحن‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ .‫النه�ضة‬
‫وت�ضعف‬‫التون�سيني‬‫تق�سم‬‫و�سيا�سية‬‫حزبية‬‫أهداف‬�‫لتحقيق‬‫االغتياالت‬
.‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫وتخدم‬‫الدولة‬
‫وجي�شها‬ ‫أمنها‬�‫ب‬ ‫الدولة‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬
‫أو‬� ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫يفرق‬ ‫وال‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫يف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫ومواطنيها‬
‫بني‬ ‫موحد‬ ‫ومبوقف‬ ‫الوطنية‬ ‫بالوحدة‬ ‫اال‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫عليه‬ ‫والرد‬ ،‫اجلهات‬
‫مكانها‬ ‫يقيم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫يدمر‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫م�شرتك‬ ‫العدو‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬
.‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫بكرامة‬‫وال‬‫باحلرية‬‫ال‬‫ؤمن‬�‫ي‬‫ال‬‫كيانا‬
‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ترتدد‬ ‫مل‬ ‫ولذلك‬
‫أمننا‬�‫و‬ ‫جي�شنا‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫وتر�سل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫املوحد‬ ‫الوطني‬ ‫املوقف‬
‫هو‬ ‫املعركة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�دا‬�‫ح‬‫�و‬�‫م‬‫و‬ ‫قويا‬ ‫�شعبا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫ورا‬ ‫أن‬�
‫واملواطنني‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫أجهزتنا‬� ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ ‫ونحن‬ ،‫معنوي‬
‫وحركة‬،‫اجلميع‬‫تهدد‬‫التي‬‫آفة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫لهزم‬‫املعنويات‬‫من‬‫عالية‬‫درجة‬‫يف‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫واملت�صدية‬‫الراف�ضة‬‫القوى‬‫طليعة‬‫يف‬‫دائما‬‫�ستكون‬ ‫النه�ضة‬
‫راشد‬ ‫األستاذ‬ ‫احلركة‬ ‫لرئيس‬ ‫املوجهة‬ ‫االهتامات‬ ‫عىل‬ ‫ردكم‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫بتونس؟‬ ‫عسكرية‬ ‫قاعدة‬ ‫إرساء‬ ‫عىل‬ ‫املساعدة‬ ‫بشأن‬ ‫الغنويش‬
‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫إرباك‬‫ل‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ضد‬ ‫ا�ستعملت‬ ‫التي‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫ويف‬ ،‫ذلك‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستحق‬ ‫عندما‬ ‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫نرد‬ ‫ونحن‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ن�ضيعه‬ ‫جهد‬ ‫أو‬� ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫لدينا‬ ‫لي�س‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�رد‬�‫ن‬ ‫ال‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اغلب‬
.‫البالد‬‫م�صلحة‬‫أجل‬�‫من‬‫للعمل‬‫متفرغة‬‫جدية‬‫حركة‬‫نحن‬.‫املهاترات‬
‫اليوم؟‬ ‫تونس‬ ‫بنداء‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫عالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫ماهي‬
‫نداء‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫القطيعة‬ ‫من‬ ‫تطورت‬ ‫احلزبني‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬
‫وهو‬ ‫واحلكومة‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املجل�س‬ ‫عمل‬ ‫ايقاف‬ ‫اىل‬ ‫يف‬ ‫دعا‬ ‫تون�س‬
‫اللحظة‬ ‫ويف‬ ،‫االنتخابية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫عن‬ ‫خروجا‬ ‫اعتربناه‬ ‫الذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫هدد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صدام‬ ‫االنق�سام‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫اىل‬ ‫البالد‬ ‫فيها‬ ‫و�صلت‬ ‫التي‬
‫يكمن‬ ‫احلل‬ ‫بان‬ ‫اجلميع‬ ‫اقتنع‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ،‫ككل‬ ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬
‫وغري‬ ‫النداء‬ ‫مع‬ ‫للحوار‬ ‫م�ستعدين‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫وكنا‬ .‫احلوار‬ ‫يف‬
‫املدين‬ ‫للمجتمع‬ ‫ايجابي‬ ‫�دور‬�‫ب‬‫و‬ .‫ال�شرعية‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫احلزبني‬ ‫عالقة‬ ‫تغريت‬ ‫وبذلك‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫أمكن‬�
.‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫إىل‬� ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫وتطورت‬ ‫احلوار‬ ‫إىل‬� ‫القطيعة‬
‫م�شهدا‬ ‫أفرزت‬� ‫التي‬ ‫الت�شريعية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫طبيعية‬ ‫نتيجة‬ ‫كذلك‬ ‫وهذه‬
‫حزب‬‫جناح‬‫أفرز‬�‫الذي‬2011‫أكتوبر‬�23‫مل�شهد‬‫مغايرا‬‫جديدا‬‫�سيا�سيا‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫فاز‬ ‫فيما‬ ‫�صغرية‬ ‫أحزاب‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫وهو‬ ‫كبري‬
‫أن‬� ‫أو‬� ‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫ويتعاونا‬ ‫يتعاي�شا‬ ‫أن‬� ‫إما‬� ‫رئي�سيني‬ ‫حزبني‬
‫كذلك‬ ‫والدميقراطية‬ ‫�ست�ضيع‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫والت�صادم‬ .‫يت�صادما‬
‫وهي‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫من‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القلعة‬ ‫بذلك‬ ‫و�ست�سقط‬ ‫والتنمية‬
.‫النجاح‬‫يف‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫فر�صتنا‬‫ونفوت‬‫تون�س‬
‫البالد‬ ‫يخدم‬ ‫الذي‬ ّ‫احلل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫واعية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬
‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫الوفاق‬ ‫موا�صلة‬ ‫هو‬
‫عند‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫الو�ضعية‬ ‫اثبتته‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫وحده‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫ال‬
‫إمكان‬�‫ب‬ ‫فلي�س‬ ،‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫عند‬ ‫وكذلك‬ ‫ونائبيه‬ ‫الرئي�س‬ ‫انتخاب‬
‫واثر‬ ‫االنتخابات‬ ‫اثر‬ ‫طبيعي‬ ‫تطور‬ ‫وهذا‬ ‫النه�ضة‬ ‫دون‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬� ‫النداء‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حوار‬
:‫الهاروني‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫المهندس‬
‫نجاحها‬‫عىل‬‫ونعمل‬‫منهـــا‬‫جزء‬‫ونحن‬‫رشاكة‬‫حكومة‬‫يف‬‫نحن‬
‫اإلرهاب‬‫فيه‬‫ينهزم‬‫بلد‬‫أول‬‫وسيكـــون‬‫والديمقراطية‬‫الثورة‬‫فيه‬‫نجحت‬‫بلد‬‫أول‬‫تونس‬
‫نفسه‬‫إال‬‫يقيص‬‫لن‬‫النهضة‬‫إقصاء‬‫وحياول‬‫حاول‬‫من‬
‫واملحليات‬‫البلديات‬‫من‬‫تنطلق‬‫للحكم‬‫صلبة‬‫قاعدة‬‫بناء‬‫جيب‬
‫مضامني‬‫مؤمتر‬‫ألنه‬‫النهضة‬‫تاريخ‬‫يف‬‫املؤمترات‬‫أهم‬‫من‬‫سيكون‬‫العارش‬‫املؤمتر‬
‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫مع‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫الرشاكة‬ ‫قضية‬ ‫األسئلة‬ ‫تلك‬ ‫رأس‬ ‫وعىل‬ ،‫العارش‬ ‫ملؤمترها‬ ‫تستعد‬ ‫وهي‬ ‫خاصة‬ ،‫السياسية‬ ‫خياراهتا‬ ‫حول‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫تواجه‬
.‫اهلاروين‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫املهندس‬ ‫القيادي‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫جييب‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الرصاع‬ ‫من‬ ‫وموقفها‬ ‫الداخلية‬ ‫ووحدهتا‬ ‫االرهاب‬ ‫من‬ ‫النهضة‬ ‫وموقف‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬102015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫أ�سبوع‬� ‫قبل‬ ‫ايقافهم‬ ‫وقع‬ ‫احلديقة‬ ‫بحي‬ ‫تالميذ‬ ‫أولياء‬� ‫توجه‬
‫رئي�س‬ ‫�ضد‬ ‫الوطني‬ ‫لالمن‬ ‫العليا‬ ‫التفقدية‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫إىل‬� ‫ب�شكاية‬
‫التدخل‬ ‫طريقة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�وا‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫مبنطقة‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫فرقة‬
‫حممد‬‫الويل‬‫وقال‬.‫وعائالتهم‬‫املوقوفني‬‫التالميذ‬‫وترهيب‬‫وايقاف‬
‫يف‬ ‫ت�سببت‬ ‫البحث‬ ‫وطريقة‬ ‫االيقاف‬ ‫أن‬� ‫املراق‬ ‫احمد‬ ‫بن‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬
‫كانت‬ ‫التهم‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫�سنة‬ 18 ‫عمرها‬ ‫البالغ‬ ‫البنته‬ ‫نف�سية‬ ‫معاناة‬
.‫كيدية‬
‫رئي�س‬ ‫عمد‬ ‫حيث‬ 2015 ‫فيفري‬ 20 ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫احلادثة‬ ‫تعود‬
‫�شبان‬ ‫خم�سة‬ ‫توقيف‬ ‫إىل‬� ‫أعوانه‬�‫و‬ ‫باردو‬ ‫مبنطقة‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫فرقة‬
‫الريا�ضة‬ ‫مدرب‬ ‫رفقة‬ ‫عاما‬ 22‫و‬ 18 ‫بني‬ ‫أعمارهم‬� ‫ترتاوح‬ ‫وفتاة‬
‫إذن‬�‫دون‬‫املنطقة‬‫إىل‬�‫واقتيادهم‬2 ‫احلديقة‬‫بحي‬‫املوجودة‬‫بالقاعة‬
‫يف‬ ‫لكن‬ ‫م�ساء‬ ‫والربع‬ ‫ال�سابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫مت‬ ‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫النيابة‬ ‫من‬
‫لتتم‬ ‫مهجور‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫الليل‬ ‫منت�صف‬ ‫متت‬ ‫املداهمة‬ ‫أن‬� ‫ذكر‬ ‫املح�ضر‬
‫تتمحور‬ ‫أ�سئلة‬� ‫وطرح‬ ‫ترهيبهم‬ ‫مت‬ ‫أين‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرقة‬ ‫على‬ ‫إحالتهم‬�
‫�اب‬�‫ج‬‫أ‬� ‫حيث‬ ،‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�لا‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ادات‬���‫ف‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫�لاة‬‫ص‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�اد‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ول‬��‫ح‬
‫إ�ضافة‬� ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫البتة‬ ‫يحدثهم‬ ‫مل‬ ‫املدرب‬ ‫أن‬� ‫املوقوفون‬
.‫احلجاب‬ ‫ترتدي‬ ‫ال‬ ‫املوقوفة‬ ‫الفتاة‬ ‫أن‬� ‫وحتى‬ ‫تربوي‬ ‫إطار‬� ‫أنه‬� ‫إىل‬�
،‫�ضدهم‬ ‫تهمة‬ ‫اي‬ ‫ثبوت‬ ‫لعدم‬ ‫جميعا‬ ‫�سراحهم‬ ‫أطلق‬� ‫النهاية‬ ‫ويف‬
‫مناف�سة‬ ‫ريا�ضة‬ ‫قاعة‬ ‫�صاحب‬ ‫من‬ ‫كيدية‬ ‫�شكاية‬ ‫أنها‬� ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ليت�ضح‬
.‫أمن‬� ‫وعون‬ ‫العمدة‬ ‫�شقيق‬ ‫ملك‬ ‫على‬
.‫لها‬ ‫املناف�سة‬ ‫القاعة‬ ‫إغالق‬� ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫ال�شكاية‬
‫تويل‬ ‫ان‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫طالبوا‬ ‫االولياء‬
‫من‬ ‫حتقيق‬ ‫فتح‬ ‫دون‬ ‫احلادثة‬ ‫هذه‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ت�ستحق‬ ‫ما‬ ‫�شكايتهم‬
.‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬
‫يتهمون‬‫احلديقة‬‫حي‬‫من‬‫شبان‬‫أولوياء‬
‫النفوذ‬‫استغالل‬‫بسوء‬‫بباردو‬‫االستمرار‬‫فرقة‬
‫الكـوارث‬
...‫الطبيعيـة‬
‫اخلـواء‬‫كشـف‬
‫وما‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدنا‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫الغزيرة‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬
‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫مناطق‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫في�ضانات‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫اجنر‬
‫أ�شد‬�‫و‬ ‫مثلها‬ ‫التون�سيون‬ ‫�شهد‬ ‫فقد‬ ‫بالدنا‬ ‫على‬ ‫غريبة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬
‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫ومثله‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫اجلديد‬ ‫ولكن‬ ‫عديدة‬ ‫منا�سبات‬ ‫يف‬
‫حقائق‬ ‫من‬ ‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ ‫هذه‬ ‫عنه‬ ‫ك�شفت‬ ‫ما‬ ‫هو‬ 2012
.‫واملعلومة‬ ‫ال�صورة‬ ‫انت�شار‬ ‫و�سرعة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫بف�ضل‬
‫ظل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التنمية‬ ‫خطاب‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫تك�شف‬ ‫لقد‬ ‫ـ‬
‫اجلهات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫يروجه‬
‫وت�شكو‬‫الفقر‬‫ون�سبة‬‫البطالة‬‫ن�سبة‬‫ارتفاع‬‫تعاين‬‫التي‬‫املن�سية‬
‫�ضعف‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫العي�ش‬ ‫متطلبات‬ ‫أب�سط‬� ‫يف‬ ‫فادحا‬ ‫نق�صا‬
‫النقائ�ص‬ ‫الطبيعية..تلك‬ ‫الكوارث‬ ‫آثار‬� ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫إجراءات‬�
‫عنه‬ ‫ليك�شف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ‫أي�ضا‬� ‫قدمي‬ ‫الن�سيان‬ ‫وذاك‬ ‫قدمية‬
‫عن‬ ‫الت�ضليل‬ ‫حديث‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العك�س‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إعالم‬�
‫التون�سية‬ ‫املعجزة‬ ‫وعن‬ ‫العي�ش‬ ‫نعمة‬ ‫وعن‬ ‫املواطنني‬ ‫�سعادة‬
.‫أي�ضا‬�
‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫الكوارث‬ ‫هذه‬ ‫عنه‬ ‫ك�شفت‬ ‫الذي‬ ‫الثاين‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعامل‬ ‫وطريقة‬ ‫النا�س‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫طريقة‬ ‫هو‬ ‫ـ‬ ‫نظري‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫لكثري‬ ‫ومتاعب‬ ‫أ�ضرار‬� ‫من‬ ‫خلفته‬ ‫وما‬ ‫الكوارث‬ ‫هذه‬ ‫مع‬
‫حقيقة‬‫تك�شفت‬‫الغربي..لقد‬‫ال�شمال‬‫مت�ساكني‬‫من‬‫خا�صة‬‫أهلنا‬�
‫الفزع‬ ‫وحالة‬ ‫ِيمي‬‫ق‬‫وال‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�واء‬�‫خل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫مفزعة‬
.‫الذات‬ ‫إهانة‬�‫و‬ ‫املبالغة‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫والت�شاكي‬ ‫والتباكي‬
‫إرادة‬�‫تتفجر‬‫ال�سليمة‬‫املجتمعات‬‫يف‬‫الكوارث‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬
‫معركة‬ ‫خو�ض‬ ‫ويف‬ ‫املخاطر‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫وعزائمها‬ ‫ال�شعوب‬
‫وتروي�ضها‬ ‫عليها‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫بهدف‬ "‫"الطبيعة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫ويف‬ ... ‫إ�ستخالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومعاين‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫إال‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�سخري‬ ‫معاين‬ ‫فق‬ ِ‫و‬
‫على‬ ‫وال�صرب‬ ‫الت�ضامن‬ ‫�ردات‬�‫ف‬��‫م‬ ‫تن�شط‬ ‫�وارث‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬
‫قوة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضعف‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫والوقوف‬ ‫إبتالء‬‫ل‬‫ا‬
‫�اء‬��‫ك‬‫إذ‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرب‬ ‫وا�ستخال�ص‬ ‫�ق‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬
. ‫ال�شعب‬ ‫أعماق‬� ‫يف‬ ‫الكامنة‬ ‫الت�ضامنية‬ ‫الروحية‬
‫الكوارث‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫�سابقة‬ ‫عقود‬ ‫يف‬ ‫التون�سيون‬ ‫�شهد‬ ‫لقد‬
‫إميان‬�‫من‬‫فيهم‬‫يعتمل‬‫عما‬‫معربة‬‫كانت‬‫فعلهم‬‫ردود‬‫ولكن‬‫أ�شد‬�‫و‬
‫وحتمل‬‫البالء‬‫ملواجهة‬‫إرادة‬�‫قوة‬‫ومن‬‫ت�ضامن‬‫ومن‬‫�صرب‬‫ومن‬
.‫إبتالء‬‫ل‬‫ا‬
‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬‫والن�ضال‬‫ال�سيا�سي‬‫الوعي‬‫بني‬‫نف�صل‬‫أال‬�‫علينا‬
‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫إن‬� ..‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫إميانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫وبني‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫غياب‬ ‫وعن‬ ‫اجلهوي‬ ‫امليز‬ ‫�سيا�سات‬ ‫وعن‬ ‫التنمية‬ ‫خطاب‬ ‫خواء‬
‫دعوة‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫والظلم‬ ‫إ�ستغالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫مظاهر‬ ‫وعن‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدالة‬
‫وعن‬ ‫امل�سلوبة‬ ‫حقوقهم‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫إىل‬� ‫املن�سيني‬ ‫املحرومني‬
‫بالعزة‬ ‫�شعور‬ ‫�ضمن‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املن�سية‬ ‫جهاتهم‬
‫ال‬ ‫حتى‬ ‫إميانية‬� ‫قيم‬ ‫�ضمن‬ ‫إال‬�‫و‬ ‫املواطنة‬ ‫ونخوة‬ ‫والكرامة‬
‫والت�ضرع‬ ‫بالدعاء‬ ‫إليها‬� ‫ُتوجه‬‫ي‬ "‫إاله‬�" ‫إىل‬� ‫ال�سلطة‬ ‫تتحول‬
‫حقيقة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبان‬� ‫لقد‬ ..‫والنائبات‬ ‫الكوارث‬ ‫أمام‬� ‫وال�ضعف‬
‫عن‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫املدة‬‫يف‬‫ال�شمال‬‫مدن‬‫بع�ض‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫تغطيته‬‫أثناء‬�
.‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يعانيه‬ ‫مفزع‬ ‫خواء‬ ‫حالة‬
‫حالة‬‫ومن‬‫اخلواء‬‫هذا‬‫من‬‫التحرر‬‫هو‬‫الثورة‬‫معاين‬‫من‬‫إن‬�
‫والت�شكي‬‫التباكي‬‫طقو�س‬‫ومن‬‫الكوارث‬‫أمام‬�‫والتذلل‬‫ال�ضعف‬
...‫مقتدرة‬ ‫ولي�ست‬ ‫عادلة‬ ‫ولي�ست‬ ‫إالها‬� ‫لي�ست‬ "‫"�سلطة‬ ‫أمام‬�
‫إرادته‬�‫لتفجري‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫أعماق‬�‫يف‬‫يحفر‬‫أن‬�‫الثورة‬‫خطاب‬‫على‬
‫ال�صعاب‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫طاقته‬ ‫�زون‬�‫خم‬‫و‬ ‫فيه‬ ‫الكامنة‬
‫لن‬ ‫الطبيعة‬ ‫ق�ساوة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ي�صمدون‬ ‫ال‬ ‫...فالذين‬ ‫�وارث‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬
.‫إ�ستعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شرا�سة‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بط�ش‬ ‫أمام‬� ‫ي�صمدوا‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫ونحن‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫اال‬ ‫�صندوق‬ ‫عرب‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫اتخذه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القرار‬
‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫وال�شراكة‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و�سندعم‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�سنوا�صل‬
.‫تون�س‬‫مل�صلحة‬
‫ف�شلت‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫ولكنها‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫�ضد‬ ‫تعمل‬ ‫قوى‬ ‫هناك‬ ‫أي�ضا‬�
‫نف�سها‬ ‫أق�صت‬� ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫إق�صاء‬� ‫أرادت‬� ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫وهذه‬
‫نف�سها‬‫أق�صت‬�‫كذلك‬‫الربملان‬‫يف‬‫املعار�ضة‬‫حتتكر‬‫أن‬�‫أرادت‬�‫التي‬‫والقوى‬
،‫نف�سها‬ ‫�ستق�صي‬ ‫ال�شارع‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫تق�صي‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫التي‬ ‫والقوى‬
‫وهذا‬ ‫أي�ضا‬� ‫ال�شارع‬ ‫ويف‬ ‫الربملان‬ ‫ويف‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫فالنه�ضة‬
‫والتوافق‬‫الت�شاور‬‫دون‬‫تون�س‬‫م�ستقبل‬‫ت�صور‬‫املمكن‬‫غري‬‫من‬‫يجعل‬‫ما‬
‫واالعرتاف‬ ‫التعاي�ش‬ ‫باجتاه‬ ‫تون�س‬ ‫تتطور‬ ‫ان‬ ‫ونرجو‬ ،‫النه�ضة‬ ‫مع‬
‫منطق‬ ‫على‬ ‫الوفاق‬ ‫منطق‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫املتبادل‬
‫ايديولوجيا‬ ‫للتون�سيني‬ ‫تق�سيم‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ال‬�‫ص‬�����‫ئ‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫�اء‬�‫ص‬�����‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫الثورة‬‫أعداء‬�‫و‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫تخدم‬‫البالد‬‫�صراعات‬‫وكل‬‫و�سيا�سيا‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫والدميقراطية‬
‫وكيف‬ ‫تشنجات‬ ‫من‬ ‫الرتبوية‬ ‫الساحة‬ ‫تشهده‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫تعليقكم‬ ‫ما‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫التعليمي‬ ‫الوضع‬ ‫تقيم‬
‫لذلك‬ ‫عميقة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫ي�شهد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬� ‫الوا�ضح‬ ‫من‬
.‫البالد‬ ‫لنه�ضة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ‫القطاع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫إن‬���‫ف‬
‫بالعملية‬ ‫املعنية‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ت�شريك‬ ‫يقت�ضي‬ ‫التعليم‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬
.‫وحدها‬‫النقابات‬‫أو‬�‫احلكومة‬‫أو‬�‫الوزارة‬‫مهمة‬‫لي�س‬‫أمر‬‫ل‬‫وا‬ .‫الرتبوية‬
‫ويف‬ ‫احلكومة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫ت�شريك‬ ‫تتطلب‬ ‫العملية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫املدين‬‫واملجتمع‬‫والربملان‬‫التالميذ‬‫وكذلك‬‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬‫ومب�شاركة‬‫النقابات‬
‫التعليم‬‫ا�صالح‬‫يف‬‫براجمها‬‫بتقدمي‬‫ت�ساهم‬‫أن‬�‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫وعلى‬.‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬
‫جزئية‬ ‫إ�صالحات‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫مرجتلة‬ ‫بقرارات‬ ‫التعليم‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فال‬
.‫والنقابة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫تنتهي‬‫ال‬‫مبواجهات‬ ‫أو‬�
‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫فل‬ ،‫�سريعة‬ ‫معاجلة‬ ‫إىل‬�‫حتتاج‬ ‫دقيقة‬ ‫درجة‬ ‫الو�ضع‬ ‫بلغ‬ ‫لقد‬
‫وعلى‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬‫�ترا‬‫ح‬‫ا‬ ‫يجب‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫النقابي‬ ‫وللن�ضال‬ ‫م�شروعة‬ ‫مطالب‬
‫الو�صول‬‫واجتناب‬‫التفاو�ض‬‫وعرب‬‫احلوار‬‫عرب‬‫حلوال‬‫جتد‬‫أن‬�‫احلكومة‬
‫وال‬ ‫واملربني‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحرتموا‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ .‫الت�صادم‬ ‫اىل‬
‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫تقديرا‬ ‫آخر‬� ‫�ضد‬ ‫طرف‬ ‫لفائدة‬ ‫التالميذ‬ ‫ي�ستخدموا‬
.‫النبيلة‬‫ور�سالتها‬
‫التعليم‬ ‫إ�صالح‬� ‫حول‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫فتح‬ ‫هو‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطلوب‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫وطني‬ ‫م�شروع‬ ‫لبلورة‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫يفتح‬ ‫أن‬� ‫وكذلك‬
‫والتكوين‬ ‫التعليم‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬���‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫�اح‬�‫جن‬ ‫يرتبط‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫والعمل‬
.‫العلمي‬‫والبحث‬
‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫نجاح‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫العلمية‬ ‫املجالس‬ ‫انتخابات‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬
‫التارخيية؟‬ ‫قياداته‬ ‫احد‬ ‫كنتم‬ ‫الذي‬ ‫للطلبة‬ ‫التونيس‬
‫التون�سية‬ ‫الطالبية‬ ‫للحركة‬ ‫مك�سب‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬
‫يف‬ ‫واملادية‬ ‫املعنوية‬ ‫الطلبة‬ ‫م�صالح‬ ‫عن‬ ‫دافعت‬ ‫منا�ضلة‬ ‫منظمة‬ ‫وهو‬
‫ق�ضائي‬ ‫بقرار‬ ‫حلها‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫املنظمة‬ ‫وهي‬ ،‫الظروف‬ ‫أ�صعب‬�
‫الطلبة‬‫منهم‬‫وجزء‬‫تون�س‬‫�شباب‬‫قادها‬‫التي‬‫والثورة‬.‫الثورة‬‫قبل‬‫جائر‬
‫املنظمة‬‫وهذه‬،‫الطلبة‬‫إىل‬�‫االحتاد‬‫وعاد‬‫الطالبية‬‫للحركة‬‫احلرية‬‫أعادت‬�
‫للطلبة‬ ‫متثيلها‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫تقدما‬ ‫حتقق‬ ‫أ�صبحت‬�
‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫وكذلك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
‫وعلى‬ ‫جناحهم‬ ‫على‬ ‫االحتاد‬ ‫ومنا�ضلي‬ ‫منا�ضالت‬ ‫أحيي‬� ‫أنا‬�‫و‬ ‫العلمية‬
‫الطالبية‬ ‫الف�صائل‬ ‫خمتلف‬ ‫أمام‬� ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫حققوها‬ ‫التي‬ ‫التقدم‬ ‫ن�سبة‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لنجاح‬ ‫ا�ضايف‬ ‫عامل‬ ‫�سيكون‬ ‫االنتخابي‬ ‫االنت�صار‬ ‫وهذا‬
‫�شهر‬‫منت�صف‬‫يف‬‫�سينعقد‬‫الذي‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫ال�ساد�س‬
.‫اجلامعة‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫املنظمة‬‫هذه‬‫أن‬�‫ؤكد‬�‫و�سي‬‫مار�س‬
‫واحرتام‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫مدر�سة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نريدها‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬
‫يف‬ ‫واحلق‬ ‫والتعبري‬ ‫م‬ّ‫التنظ‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫وا‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬
‫العلم‬ ‫وقدا�سة‬ ‫اجلامعة‬ ‫ر�سالة‬ ‫احرتام‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫دائما‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التظاهر‬
.‫واالحتاد‬‫اجلامعة‬‫مب�ستقبل‬ ‫متفائل‬‫أنا‬�‫و‬
‫أن‬�‫و‬ ‫أرج‬� ‫الثورة‬ ‫جناح‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫لتخريج‬ ‫مدر�سة‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫يكون‬
‫من‬ ‫غريهم‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والدولة‬ ‫املجتمع‬ ‫لقيادة‬ ‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫من‬
.‫الكثرية‬‫تون�س‬‫كفاءات‬
‫اجلهوية؟‬ ‫واملجالس‬ ‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫االستعداد‬ ‫بدأتم‬ ‫هل‬
‫ازدادت‬ ‫وقد‬ ‫والبلدية‬ ‫اجلهوية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫انطلقنا‬
‫انفالت‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫عانته‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫االنتخابي‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬�
‫يتعلق‬‫فيما‬‫للمواطنني‬‫اليومية‬‫احلياة‬‫على‬‫ذلك‬‫وانعكا�سات‬‫الثورة‬‫بعد‬
‫النا�س‬‫حياة‬‫بتنظيم‬‫يتعلق‬‫ما‬‫وكل‬‫التحتية‬‫والبنية‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬‫بالنظافة‬
‫أهم‬�‫دور‬‫املحلية‬‫ولل�سلطة‬‫للبلديات‬‫أ�صبح‬�‫ف‬‫العي�ش‬‫مب�ستوى‬‫واالرتقاء‬
.‫ف�سد‬‫ما‬‫إ�صالح‬�‫يف‬
‫الالمركزية‬ ‫على‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫ال�سابع‬ ‫ف�صله‬ ‫ويف‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬
‫مب�ستوياتها‬ ‫املحلية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫�برى‬‫ك‬ ‫أهمية‬� ‫�سيعطي‬ ‫فهذا‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬
‫نقرتح‬ ‫رمبا‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫منتخبة‬ ‫�سلطة‬ ‫و�ستكون‬ ‫املختلفة‬
‫نريدها‬ ،‫املحلية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫للتقدم‬ ،‫منتخبا‬ ‫الوايل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫فيه‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫تقدما‬ ‫وكذلك‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫مركزية‬ ‫ال‬
.‫نف�سه‬
‫اجلهات‬ ‫تهم‬ ‫التي‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫والربامج‬ ‫القرارات‬ ‫وعديد‬ ‫فالتنمية‬
‫من‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫دخلت‬ ‫والنه�ضة‬ .‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫�ستقرر‬ ‫املوطنني‬ ‫وحياة‬
‫وحدة‬‫وعلى‬،‫الدولة‬‫على‬‫احلفاظ‬‫يف‬‫و�ساهمت‬‫احلكومة‬‫من‬‫أي‬�‫أ�س‬�ّ‫ر‬‫ال‬
‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫وعلى‬ ‫الثورة‬ ‫وعلى‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬
‫واحلكم‬ ‫واملحليات‬ ‫البلديات‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫للحكم‬ ‫�صلبة‬ ‫قاعدة‬ ‫بناء‬ ‫يجب‬
.‫وجناعة‬‫قوة‬‫وم�شاريعها‬‫للدولة‬‫�سيعطي‬‫وهذا‬،‫عموما‬‫املحلي‬
‫للتحقيق‬‫قابلة‬‫واقعية‬‫برامج‬‫تقدمي‬‫على‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫و�ستحر�ص‬
‫أن‬� ‫على‬ ‫كذلك‬ ‫و�سنحر�ص‬ ‫البلدية‬ ‫املناطق‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫حياة‬ ‫لتطوير‬
‫كل‬ ‫إىل‬� ‫اخلدمات‬ ‫لتقريب‬ ‫أحيائها‬�‫و‬ ‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫كافة‬ ‫البلديات‬ ‫تعم‬
‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫قائمات‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫و�سنحر�ص‬ ‫املواطنني‬
.‫البالد‬‫كفاءات‬
‫�سيكون‬ ‫قريبا‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فانه‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫ملوعد‬ ‫وبالن�سبة‬
‫خالل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الربملان‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫و�سنعمل‬ ‫وللمواطنني‬ ‫لتون�س‬ ‫أف�ضل‬�
2015 ‫موفى‬ ‫قبل‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬
‫أقرب‬�‫يف‬‫ذلك‬‫على‬‫ف�سنحر�ص‬‫التاريخ‬‫هذا‬‫يف‬‫اجرائها‬‫من‬‫نتمكن‬‫مل‬‫إن‬�‫و‬
.‫تنتظر‬‫ال‬‫املواطنني‬‫ومعاناة‬‫البالد‬‫أو�ضاع‬�‫أن‬‫ل‬‫ممكن‬‫وقت‬
‫تعترب‬ ‫هل‬ ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫قلتم‬ ‫حديثكم‬ ‫بداية‬ ‫يف‬
‫احلكومة؟‬ ‫تشكيل‬ ‫بعد‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫خترج‬ ‫مل‬ ‫مازالت‬ ‫البالد‬ ‫أن‬
‫و�سندخل‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�صعبة‬ ‫أوىل‬� ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫خرجنا‬ ‫نحن‬
‫أو�ضاعنا‬� ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫نا�شئة‬ ‫دميقراطية‬ ‫مازلنا‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫أخرى‬� ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬
‫ارهابيا‬ ‫تهديدا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫�صعبة‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬
‫نحتاج‬ ‫املراحل‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ففي‬ .‫منطقتنا‬ ‫ويهدد‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫يهدد‬
‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬
‫حول‬ ‫لل�صراع‬ ‫وقت‬ ‫لدينا‬ ‫ولي�س‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫ملواجهة‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬
.‫ال�ضيقة‬‫احلزبية‬‫وامل�صالح‬‫ال�سلطة‬
‫السيايس‬‫الوضع‬‫تقرؤون‬‫وكيف‬‫ليبيا‬‫يف‬‫جيري‬‫ما‬‫عىل‬‫تعليقكم‬‫ماهو‬
‫فيها؟‬
،‫ال�شقيق‬ ‫�شعبها‬ ‫وعلى‬ ‫الليبية‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫خطري‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬
ّ‫احلل‬ ‫يف‬ ‫قائما‬ ‫مازال‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫أكملها‬�‫ب‬ ‫املنطقة‬ ‫على‬ ‫خطري‬ ‫وكذلك‬
‫تنجح‬ ‫حتى‬ ‫التون�سية‬ ‫الطريقة‬ ‫على‬ ‫والوفاق‬ ‫احلوار‬ ‫عرب‬ ‫ال�سيا�سي‬
.‫املنت�صر‬‫هو‬‫الليبي‬‫ال�شعب‬‫ويكون‬‫والدولة‬‫الثورة‬
‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫بواجبها‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫حري�صة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫اىل‬ ‫للو�صول‬ ‫الليبيني‬ ‫�وة‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫وطني‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫ايجاد‬
‫مناخا‬ ‫وتوفر‬ ‫بالدولة‬ ‫�ستذهب‬ ‫التي‬ ‫امل�سلحة‬ ‫للمواجهة‬ ‫حد‬ ‫وو�ضع‬
‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫مع‬ ‫ونحن‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتنامي‬ ‫أر�ضية‬�‫و‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتدخل‬
‫أت‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدخل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫فيها‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدخل‬ ‫�ضد‬ ‫ليبيا‬
‫على‬‫الق�ضاء‬‫على‬‫ي�ساعد‬‫ومل‬‫بالتنمية‬‫وال‬‫باال�ستقرار‬‫وال‬‫بالدميقراطية‬
.‫تعقيدا‬‫الو�ضع‬‫زاد‬‫بل‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫ليبيا‬‫يف‬‫االطراف‬‫خمتلف‬‫مع‬‫تتعامل‬‫أن‬�‫تون�س‬‫يف‬‫احلكومة‬‫وعلى‬
‫النزاع‬ ‫يف‬ ‫طرفا‬ ‫ل�سنا‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫آخر‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫طرف‬ ‫إىل‬� ‫تنحاز‬ ‫ال‬ ‫وان‬
‫�سيا�سي‬‫حل‬‫إيجاد‬�‫على‬‫احلر�ص‬‫يف‬‫دورنا‬‫يتج�سد‬‫أن‬�‫والبد‬‫ليبيا‬‫داخل‬
‫من‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫مع‬ ‫والتن�سيق‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدخل‬ ‫ورف�ض‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬
.‫اجلزائر‬‫الكربى‬‫�شقيقتنا‬‫مقدمتها‬‫ويف‬‫ال�سيا�سي‬ ّ‫احلل‬‫هذا‬‫أجل‬�
‫محاية‬ ‫ستتم‬ ‫فكيف‬ ،‫خطرية‬ ‫تداعيات‬ ‫له‬ ‫ليبيا‬ ‫��ارة‬‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬
‫واإلرهاب؟‬ ‫األسلحة‬ ‫هتريب‬ ‫آفة‬ ‫من‬ ‫احلدودي‬ ‫الرشيط‬
‫على‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫أجهزتنا‬� ‫وجاهزية‬ ‫كفاءة‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬ ‫لنا‬ ‫نحن‬
‫نحتاج‬ .‫والذهيبة‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫ر‬‫معربي‬‫و�ضع‬‫مراجعة‬‫ومطلوب‬‫احلدود‬
‫ني�سر‬ ‫حتى‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عمل‬ ‫وبظروف‬ ‫جديدة‬ ‫بتقنيات‬ ‫جديدة‬ ‫معابر‬ ‫إىل‬�
‫ع�صابات‬‫ونقاوم‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫نحا�صر‬‫وكذلك‬‫والب�ضائع‬‫للم�سافرين‬‫التنقل‬
،‫واجلوية‬ ‫البحرية‬ ‫وكذلك‬ ‫الربية‬ ‫املعابر‬ ‫على‬ ‫ي�صح‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫التهريب‬
‫من‬ ‫وتعاون‬ ‫حدودنا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫ا�ستنفار‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫ولذلك‬
‫ال�ضرورية‬‫املعلومات‬‫لتوفري‬‫والع�سكرية‬‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزتنا‬�‫مع‬‫املواطنني‬
.‫البالد‬‫داخل‬‫أو‬�‫احلدود‬‫على‬‫أمني‬�‫تهديد‬‫أي‬�‫ملقاومة‬
‫الدموية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫رأيك‬ ‫وماهو‬ ‫داعش‬ ‫تنظيم‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬
‫ينفذها؟‬ ‫التي‬
‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫انهيار‬ ‫من‬ ‫وتغوله‬ ‫�وده‬�‫ج‬‫و‬ ‫عند‬ ‫ا�ستفاد‬ ‫التنظيم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫إمكانيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتدخل‬ ‫املجتمع‬ ‫وانق�سام‬ ‫�سوريا‬ ‫ويف‬ ‫العراق‬
‫من‬‫وكذلك‬،‫املناطق‬‫تلك‬‫يف‬‫أموال‬�‫و‬‫وبرتول‬‫أ�سلحة‬�‫من‬‫املتوفرة‬‫الهائلة‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫�صورة‬‫على‬‫حقيقيا‬‫خطرا‬‫ميثل‬‫وهو‬‫واالت�صال‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬
‫العامل‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫وعلى‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫وعلى‬
.‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫احل�ضارة‬‫على‬‫وكذلك‬
‫وانق�سم‬ ‫الدولة‬ ‫�ضعفت‬ ‫كلما‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫يف‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫يحدث‬‫ما‬‫وهو‬‫والنمو‬‫للتو�سع‬‫جماال‬‫التنظيم‬‫هذا‬‫وجد‬‫املجتمع‬
‫من‬ ‫و�شبابنا‬ ‫أفكارنا‬� ‫بتح�صني‬ ‫أوال‬� ‫يكون‬ ‫اخلطر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫والرد‬ .‫ليبيا‬
‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫واملثقفني‬‫امل�ساجد‬‫ودور‬‫التعليم‬‫دور‬‫أتي‬�‫ي‬‫وهنا‬،‫الفكر‬‫هذا‬
‫يكون‬ ‫ال‬ ‫الفكرة‬ ‫على‬ ‫فالق�ضاء‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظمات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫االجتماعية‬ ‫وبالعدالة‬ ‫باحلرية‬ ‫قوية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫بناء‬ ‫وكذلك‬ ‫بالفكرة‬ ‫إال‬�
.‫الوطنية‬‫وبالوحدة‬
‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫الداعيش‬ ‫الفكر‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫أال‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫له‬ ‫موطن‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫حدود‬ ‫ال‬ ‫الفكر‬
،‫ؤالء‬�‫له‬ ‫تابع‬ ‫تنظيم‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أ�ستبعد‬� ‫ولكن‬ ،‫احلديثة‬ ‫واالت�صال‬
‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫تون�س‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫هناك‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬
‫وكذلك‬ ،‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫عازمون‬ ‫ونحن‬ ،‫ليبيا‬
‫على‬ ‫تقوم‬ ‫قوية‬ ‫دول‬ ‫ببناء‬ ‫وذلك‬ ‫العربي‬ ‫بالعامل‬ ‫م�ستقبل‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�
‫�سبحانه‬ ‫بقوله‬ ‫عمال‬ ‫ال�سمحة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫وا‬ ‫والعدل‬ ‫احلرية‬
‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫رحمة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫فا‬ ."‫للعاملني‬ ‫رحمة‬ ‫إال‬� ‫أر�سلناك‬� ‫"وما‬ : ‫وتعاىل‬
.‫أجمعني‬�‫للنا�س‬‫رحمة‬‫امل�سلم‬‫وكذلك‬‫للعاملني‬‫إمنا‬�‫و‬‫للم�سلمني‬
‫التنظيم؟‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫اإلعالم‬ ‫بتعاطي‬ ‫رأيك‬ ‫ما‬
‫ن�سقط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫احلذر‬ ‫يجب‬
‫يخدم‬ ‫فهذا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫للخوف‬ ‫مناخ‬ ‫ون�شر‬ ‫التون�سيني‬ ‫تخويف‬ ‫يف‬
‫التي‬‫التحديات‬‫خطورة‬‫من‬‫نقلل‬‫ال‬‫حتى‬‫وكذلك‬.‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سرتاتيجية‬�
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫بتنامي‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يعي�شها‬
‫هذا‬ ‫بخطورة‬ ‫النا�س‬ ‫توعية‬ ‫واىل‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫�صورة‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫نحن‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫كذلك‬ ‫ونحتاج‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫�شروط‬ ‫وتوفري‬ ‫التنظيم‬
.‫عال‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫ومواطنينا‬‫أمننا‬�‫و‬‫جي�شنا‬‫معنويات‬‫تبقى‬
‫الوطنية‬ ‫وحدتنا‬ ‫يف‬ ‫ي�شكك‬ ‫أو‬� ‫املعنويات‬ ‫هذه‬ ‫ي�ضرب‬ ‫عمل‬ ‫أي‬�‫و‬
‫ويجب‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫وا‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫يخدم‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫عمل‬‫هو‬‫اخلطر‬‫هذا‬‫�ضد‬
.‫له‬‫الت�صدي‬
‫اخلتام؟‬ ‫كلمة‬
‫وعي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وه‬�‫ت‬��‫ب‬��‫ث‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫على‬ ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ي‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬�
‫يف‬ ‫وال�صرب‬ ‫الوطنية‬ ‫والوحدة‬ ‫والوفاق‬ ‫للحوار‬ ‫وا�ستعداد‬ ‫ون�ضج‬
‫أنا‬�‫وبد‬ ‫ثورتنا‬ ‫ثمار‬ ‫جنني‬ ‫أنا‬�‫بد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لله‬ ‫واحلمد‬ ‫�صعبة‬ ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬
‫حرة‬‫وانتخابات‬‫وفاقي‬‫ود�ستور‬‫حرية‬‫من‬‫الثورة‬‫بعد‬‫زرعنا‬‫ما‬‫نح�صد‬
‫النجاح‬ ‫بعد‬ ‫والتنموي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النجاح‬ ‫نحو‬ ‫وتوجه‬
‫أن‬� ‫ويجب‬ ‫تنجح‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫مب�ستقبل‬ ‫متفائل‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫ال�سيا�سي‬
‫املخاطر‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫رد‬ ‫أف�ضل‬� ‫جناحها‬ ‫و�سيكون‬ ‫الله‬ ‫إذن‬�‫ب‬ ‫و�ستنجح‬ ‫تنجح‬
.‫ككل‬‫والعامل‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫العامل‬‫تهدد‬‫التي‬
‫بكفاءاتها‬ ‫والغنية‬ ‫بتاريخها‬ ‫والكبرية‬ ‫بحجمها‬ ‫ال�صغرية‬ ‫تون�س‬
‫يف‬ ‫جنحنا‬ ‫ومثلما‬ ‫للح�ضارة‬ ‫منارة‬ ‫الزيتونة‬ ‫أيام‬� ‫كانت‬ ‫مثلما‬ ‫�ستكون‬
.‫الله‬‫بعون‬‫البناء‬‫يف‬‫�سننجح‬‫أ�سي�س‬�ّ‫ت‬‫ال‬
ِ‫في‬ ُ‫ث‬ُ‫ك‬ْ‫م‬َ‫ي‬َ‫ف‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬‫ن‬َ‫ي‬ ‫�ا‬�َ‫م‬ ‫�ا‬��َّ‫م‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ً‫ء‬‫�ا‬�َ‫ف‬��ُ‫ج‬ ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫د‬��َ‫ب‬َّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫أ‬�‫"ف‬
" ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ستكون‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬
‫القوى‬ ‫طليعة‬ ‫في‬ ‫دائما‬
‫لإلرهاب‬ ‫والمتصدية‬ ‫الرافضة‬
‫هو‬ ‫اآلن‬ ‫المطلوب‬
‫البالد‬ ‫في‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫فتح‬
‫التعليم‬ ‫إصالح‬ ‫حول‬
‫فعلى‬،‫أبواب‬�‫�ة‬��‫ع‬‫أرب‬�‫ذات‬‫الدفع‬‫ّة‬‫ي‬‫ثنائ‬‫�ة‬��‫ف‬‫خفي‬‫�شاحنة‬‫�اء‬��‫ن‬‫القت‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫�شراحيل‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫لبلد‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫�ة‬��‫ب‬‫النيا‬‫�س‬���‫رئي‬‫�ن‬��‫ل‬‫يع‬
.‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫من‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫ي�سحبوا‬‫أن‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫دين‬ّ‫املزو‬‫جممع‬ ‫أو‬�‫دين‬ّ‫املزو‬
،‫بالبلدية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫�ا‬��‫ه‬‫ت�سليم‬‫ميكن‬‫كما‬،‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬‫عن‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
...2015/01‫عدد‬‫عر�ض‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫�ل‬��‫م‬‫وحت‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬2015‫مار�س‬30‫أق�صاه‬�‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬�‫يف‬‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬
."‫خفيفة‬‫�شاحنة‬‫باقتناء‬‫خا�ص‬
.‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬31‫يوم‬‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫تفتح‬
:‫على‬‫العر�ض‬‫يحتوي‬
.‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 5 ‫بالف�صل‬ ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ "‫أ‬�" ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫ظرف‬ - 1
.‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 5 ‫بالف�صل‬ ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ "‫"ب‬ ‫ثان‬ ‫ظرف‬ - 2
: ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ - 3
."‫أ‬�"‫ل‬ّ‫أو‬�‫ظرف‬-
."‫"ب‬‫ثان‬‫ظرف‬-
.‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬05‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫للتاريخ‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬60‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫بعرو�ضهم‬‫ملزمني‬‫العار�ضون‬‫يبقى‬
.‫تقدميها‬‫آجال‬�‫و‬‫طريقة‬‫حترتم‬‫ال‬ ‫التي‬‫العرو�ض‬‫تلغى‬ :‫مالحظة‬
‫من‬‫البتة‬‫إجراءات‬�‫�ام‬��‫مت‬‫إ‬�‫ب‬‫القا�ضي‬2015‫مار�س‬04‫�خ‬��‫ي‬‫بتار‬‫الت�صفية‬‫أعمال‬‫ل‬‫املراقب‬‫�ي‬��‫ض‬�‫القا‬‫ال�سيد‬‫عن‬‫�ادر‬��‫ص‬�‫ال‬‫إذن‬‫ل‬‫ا‬‫�ب‬��‫ج‬‫مبو‬
‫من‬‫جمموع‬‫يف‬‫أ�سا�سا‬�‫لة‬ّ‫ث‬‫املتم‬‫اجلال�صي‬‫الب�شري‬‫املرحوم‬‫تركة‬‫ملك‬‫على‬‫التي‬‫املمتلكات‬‫بيع‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫�ام‬��‫مت‬‫إ‬�‫ق�صد‬‫الزمة‬‫ّة‬‫ي‬‫قانون‬‫�ارات‬��‫ه‬‫إ�ش‬�
.‫واخلردوات‬‫املنقوالت‬
‫عني‬‫على‬‫يليها‬‫وما‬‫�صباحا‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬17‫الثالثاء‬‫يوم‬‫ّة‬‫ي‬‫عموم‬‫بتة‬ ّ‫م‬‫�ستت‬‫أنه‬�‫يعلن‬‫الرتكة‬‫ي‬ّ‫ف‬‫م�ص‬‫إن‬�‫ف‬
.‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫أعمال‬�‫ملراقبة‬‫ذ‬ّ‫ف‬‫من‬‫عدل‬‫بح�ضور‬،‫بالكاف‬‫من�صور‬‫�سيدي‬‫مبنطقة‬‫الكائن‬‫الفراي‬‫مبن�شر‬‫املكان‬
‫بوجود‬‫م�شهود‬‫�شيك‬‫تقدمي‬‫أو‬�‫نقدا‬‫بدفعه‬‫ذلك‬‫ويكون‬،‫ي‬ّ‫ف‬‫امل�ص‬‫�دى‬��‫ل‬‫دينارا‬‫خم�سمائة‬‫مبلغ‬‫أمني‬�‫ت‬‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يرغب‬‫�ن‬��‫م‬‫�ى‬��‫ل‬‫وع‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬‫بطاقة‬‫وتقدمي‬‫ر�صيده‬
‫ويعترب‬‫أعاله‬�‫إليه‬�‫امل�شار‬‫بعنوانه‬‫ي‬ّ‫ف‬‫بامل�ص‬‫االت�صال‬،‫ّات‬‫د‬‫واملع‬‫واخلردوات‬‫املنقوالت‬‫قائمة‬‫على‬‫واحل�صول‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�د‬��‫ي‬‫وللمز‬
.‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ّه‬‫م‬‫يه‬‫من‬ ّ‫لكل‬‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬‫ا�ستدعاء‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬
2015/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫عمومي‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬
‫املنستري‬ ‫والية‬
‫رشاحيل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬
‫املحاسبة‬ ‫يف‬ ‫عديل‬ ‫خبري‬ – ‫احلاجي‬ ‫املنجي‬ ‫حممد‬
98445198 : ‫/اجلوال‬ 78601332 : ‫الفاكس‬ / ‫اهلاتف‬ – ‫جندوبة‬ ،4 ‫عدد‬ ‫ان‬ ّ‫عف‬ ‫ابن‬ ‫عثامن‬ ‫هنج‬
‫تصفية‬‫حالة‬‫يف‬‫اجلاليص‬‫البشري‬‫املرحوم‬‫تركة‬‫مكاسب‬‫بيع‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬122015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬13
‫امل�سلحة‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ظ‬��‫ي‬ ‫�ن‬��‫م‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫املتحركة‬
‫هذه‬ ‫�ر‬�‫ح‬‫�د‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رق‬�‫ط‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫�سبب‬ ‫عن‬ ‫غفل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ،‫واهم‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫اجلماعات‬
‫هذه‬ ‫�رك‬�‫حت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�سية‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫عميق‬
‫مبثابة‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫العقدي‬ ‫العامل‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫اجلماعات‬
‫حميطات‬ ‫يف‬ ‫العائم‬ ‫اجلليد‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫املخفي‬ ‫اجلزء‬
‫خم�س‬ ‫إال‬� ‫منها‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلليدية‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫نابعة‬ ‫اجلماعات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أعمال‬� ‫كل‬ .‫اجلملي‬ ‫حجمها‬
‫ترك‬ ‫إىل‬� ‫�سبيل‬ ‫فال‬ ،‫قلوبهم‬ ‫يف‬ ‫أ�شربوها‬� ‫عقيدة‬ ‫من‬
‫قلوبهم‬ ‫�شفيت‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫عنها‬ ‫�صدوا‬ ‫مهما‬ ‫هذه‬ ‫أعمالهم‬�
.‫الفا�سدة‬ ‫العقائد‬ ‫تلك‬ ‫من‬
‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫رئي�سي‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫العقيدة‬ ‫هذه‬ ‫أ�سا�س‬�‫و‬
‫أهم‬� ‫عندهم‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�وه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫أي‬���‫ب‬ ‫النق�ض‬
‫عقيدة‬‫أ�سا�س‬�‫هو‬‫الذي‬‫التوحيد‬‫أ‬�‫مبد‬‫من‬‫حتى‬‫أكرب‬�‫و‬
‫يخالفهم‬‫من‬‫كل‬‫تكفري‬‫أ‬�‫مبد‬:‫هو‬‫أ‬�‫املبد‬‫هذا‬،‫م�سلم‬‫كل‬
‫ب�صفات‬ ‫املتعلقة‬ ‫امل�سائل‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ،‫الدين‬ ‫فهم‬ ‫يف‬
‫علماء‬ ‫فيها‬ ‫اختلف‬ ‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ،‫أفعاله‬�‫و‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬
‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫الله‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يجزم‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ‫العقيدة؛‬
‫و�ساق‬ ‫�ين‬‫ع‬‫أ‬� ‫له‬ ‫إذ‬� ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ج�سم‬ ‫ي�شبه‬ ‫ج�سم‬ ‫له‬
‫"وا�صرب‬ :‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫لقول‬ ‫منهم‬ ‫أويال‬�‫ت‬ ‫وذلك‬ ،‫أيد‬�‫و‬
‫وقوله‬ ،)48 ‫�ور‬�‫ط‬��‫ل‬‫(ا‬ "‫أعيننا‬�‫ب‬ ‫�ك‬�‫ن‬‫إ‬���‫ف‬ ‫�ك‬�‫ب‬‫ر‬ ‫حلكم‬
‫ال�سجود‬‫إىل‬�‫ويدعون‬‫�ساق‬‫عن‬‫يك�شف‬‫"يوم‬:‫تعاىل‬
‫يا‬ ‫"قال‬ :‫تعاىل‬ ‫وقوله‬ ،)42 ‫(القلم‬ "‫ي�ستطيعون‬ ‫فال‬
‫أ�ستكربت‬� ‫بيدي‬ ‫خلقت‬ ‫ملا‬ ‫ت�سجد‬ ‫أن‬� ‫منعك‬ ‫ما‬ ‫إبلي�س‬�
‫آيات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ذلك‬‫وغري‬،)75‫(�ص‬"‫العالني‬‫من‬‫كنت‬‫أم‬�
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ج�سم‬ ‫ي�شبه‬ ‫ج�سم‬ ‫الله‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫توحي‬ ‫التي‬
.‫كبريا‬ ‫ا‬ّ‫علو‬ ‫يقولون‬ ‫عما‬ ‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬
‫الفاسدة‬‫التأويالت‬
‫أن‬‫ل‬ ،‫فا�سدة‬ ‫أويالت‬�‫ت‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬� ‫أويالت‬�‫الت‬ ‫وهذه‬
‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫�سماها‬ ‫بها‬ ‫ي�ستدلون‬ ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫أنزل‬� ‫الذي‬ ‫"هو‬ :‫قوله‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫املت�شابهات‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬
‫أخر‬�‫و‬‫الكتاب‬‫أم‬� ّ‫هن‬‫حمكمات‬‫آيات‬�‫منه‬‫الكتاب‬‫عليك‬
‫خروج‬ ‫أي‬�( ‫زيغ‬ ‫قلوبهم‬ ‫يف‬ ‫الذين‬ ‫أما‬�‫ف‬ ،‫مت�شابهات‬
‫منه‬ ‫ت�شابه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫فيتبعون‬ )‫ال�صحيح‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫إال‬� ‫أويله‬�‫ت‬ ‫يعلم‬ ‫وما‬ ،‫أويله‬�‫ت‬ ‫وابتغاء‬ ‫الفتنة‬ ‫ابتغاء‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫آمنا‬� ‫يقولون‬ ‫العلم‬ ‫يف‬ ‫والرا�سخون‬ ،‫الله‬
،)‫العقول‬ ‫أي‬�( ‫ألباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أولو‬� ‫إال‬� ‫يذكر‬ ‫وما‬ ،‫ربنا‬ ‫عند‬
‫لدنك‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫وهب‬ ‫هديتنا‬ ‫إذ‬� ‫بعد‬ ‫قلوبنا‬ ‫تزغ‬ ‫ال‬ ‫ربنا‬
‫ليوم‬ ‫النا�س‬ ‫جامع‬ ‫إنك‬� ‫ربنا‬ ،‫الوهاب‬ ‫أنت‬� ‫إنك‬� ‫رحمة‬
7 ‫عمران‬ ِ‫آل‬�( "‫امليعاد‬ ‫يخلف‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫إن‬� ‫فيه‬ ‫ريب‬ ‫ال‬
.)‫بعدها‬ ‫وما‬
‫التي‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املت�شابهات‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫واملق�صود‬
‫أويال‬�‫ت‬ ‫ؤولها‬�‫في‬ ،‫معناها‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫العقل‬ ‫ي�شتبه‬
‫على‬ ‫ت�شتبه‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املحكمات‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عك�س‬ ،‫خاطئا‬
‫البيع‬ ‫الله‬ ‫أحل‬�‫"و‬ ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬ ،‫معانيها‬ ‫العقل‬
‫ال�سليم‬ ‫العقل‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ف‬ ،"‫الربا‬ ‫م‬ّ‫ر‬���‫ح‬‫و‬
،‫حمرما‬‫الربا‬‫جعل‬‫الله‬‫أن‬�‫منها‬‫يفهم‬‫أن‬�‫إال‬�‫لها‬‫أويال‬�‫ت‬
‫املبلغ‬ ‫على‬ ‫زيادة‬ ‫ؤخذ‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫املقدار‬ ‫وهو‬
‫التاجر‬ ‫أخذه‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫املبلغ‬ ‫وجعل‬ ،‫املقرت�ض‬
‫آيات‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬�‫و‬.‫فيه‬‫�شبهة‬‫ال‬‫حالال‬‫املال‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫زيادة‬
‫على‬ ‫"الرحمن‬ :‫�اىل‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�و‬�‫ق‬ ‫فمنها‬ ،‫املت�شابهات‬
‫فهم‬ ‫عليه‬ ‫ي�شتبه‬ ‫فالعقل‬ ،)5 ‫(طه‬ ."‫ا�ستوى‬ ‫العر�ش‬
‫له‬ ‫الله‬ ‫أن‬� ‫يفهم‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫أمرين‬� ‫بني‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫النا�س‬‫من‬‫امللك‬‫يقعد‬‫كما‬،‫العر�ش‬‫على‬‫به‬‫يقعد‬‫ج�سم‬
‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫العقل‬ ‫ينكر‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫العر�ش‬ ‫على‬
‫حتتمل‬ ‫ال‬ ‫حمكمة‬ ‫آية‬� ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫لقوله‬ ‫خمالف‬ ‫أنه‬‫ل‬
:‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫وهي‬ ،‫واحد‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫وتفهم‬ ‫أويل‬�‫الت‬
‫(ال�شورى‬"‫الب�صري‬‫ال�سميع‬‫وهو‬‫�شيء‬‫كمثله‬‫"لي�س‬
.)11
‫عقال‬‫ميكن‬‫ال‬‫الله‬‫أن‬�‫إال‬�‫منها‬‫يفهم‬‫ال‬‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫وهذه‬
.‫باطنه‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫ظاهره‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�شبه‬ ‫أن‬�
‫فريقان‬ ‫املت�شابهات‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إزاء‬� ‫والعلماء‬
:‫كبريان‬
‫ؤالء‬�‫فه‬،‫احلق‬‫عن‬‫ميل‬‫أي‬�‫زيغ‬‫قلوبهم‬‫يف‬‫�صنف‬
‫أهوائهم؛‬� ‫بح�سب‬ ‫ؤولوها‬�‫لي‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫يقفون‬
‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫�م‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫م‬ ‫عقولهم‬ ‫أن‬‫ل‬
"‫الفتنة‬ ‫"ابتغاء‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الفتنة‬ ‫�دون‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬
‫"وابتغاء‬‫لهم‬‫يحلو‬‫كما‬‫آيات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫أويل‬�‫ت‬‫ويريدون‬
‫آيات‬‫ل‬‫ا‬‫لهذه‬‫ال�صحيح‬‫أويل‬�‫الت‬‫أن‬�‫واحلقيقة‬،"‫أويله‬�‫ت‬
‫أما‬�‫و‬ ،"‫الله‬ ‫إال‬� ‫أويله‬�‫ت‬ ‫يعلم‬ ‫"وما‬ ‫الله‬ ‫إال‬� ‫يعلمه‬ ‫ال‬
‫وب�سنة‬ ‫الله‬ ‫بكتاب‬ ‫العلم‬ ‫يف‬ ‫الرا�سخون‬ ‫العلماء‬
‫عن‬ ‫فيم�سكون‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫حممد‬ ‫نبيه‬
،‫املت�شابهات‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لكونها‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أويل‬�‫ت‬
‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ،"‫ربنا‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫آمنا‬�" ‫ويقولون‬
‫بح�سب‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫أو‬���‫ت‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫على‬ ‫معقبا‬
‫إنهم‬� ‫أو‬� ‫املعاين‬ ‫هذه‬ ‫فهم‬ ‫ي�ستطيعون‬ ‫ال‬ ‫إنهم‬� :‫هواه‬
‫ر‬ّ‫ك‬ّ‫ذ‬‫ي‬ ‫"وما‬ :‫ألباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أويل‬� ‫من‬ ‫لي�سوا‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫ينكرونها‬
)‫ومدلوالتها‬ ‫املت�شابهات‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يعقل‬ ‫أي‬�(
،")‫ال�سليمة‬ ‫العقول‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أي‬�( ‫ألباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أولو‬� ‫إال‬�
‫الذين‬ ‫ألباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أويل‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الله‬ ‫أ�شار‬� ‫ثم‬
‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫ألون‬�‫س‬�‫ي‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أويل‬�‫ت‬ ‫عند‬ ‫يتوقفون‬
‫عن‬ ‫إليه‬� ‫هداهم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫احلق‬ ‫عن‬ ‫قلوبهم‬ ‫يزيغ‬ ‫ال‬ ‫أن‬�
‫"لي�س‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬ ،‫املحكمات‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬
‫أي‬�( ‫أحد‬� ‫الله‬ ‫هو‬ ‫"قل‬ :‫تعاىل‬ ‫وقوله‬ "‫�شيء‬ ‫كمثله‬
‫أ‬�‫يتجز‬ ‫وال‬ ‫يتعدد‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫�صفاته‬ ‫ويف‬ ‫ذاته‬ ‫يف‬ ‫واحد‬
‫مثله‬‫جزء‬‫منه‬‫يخرج‬‫أي‬�،‫أ‬�‫ويتجز‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫يتعدد‬‫كما‬
‫يف‬‫يكافئه‬‫(ال‬‫أحد‬�‫ؤا‬�‫كف‬‫له‬‫يكن‬‫ومل‬......)‫الولد‬‫هو‬
‫املخلوقات‬‫من‬‫أحد‬�‫أفعاله‬�‫يف‬‫وال‬‫�صفاته‬‫يف‬‫وال‬‫ذاته‬
‫يت‬ّ‫م‬‫�س‬‫ال�سورة‬‫فهذه‬،")‫نعلمها‬‫ال‬‫والتي‬‫نعلمها‬‫التي‬
‫يكون‬ ‫ال‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫�ص‬��‫�لا‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سورة‬
‫جاء‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫اعتقد‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫وخال�صا‬ ‫�صحيحا‬ ‫إميانه‬�
‫�شبهة‬ ‫أي‬� ‫تنق�ضه‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫جازما‬ ‫اعتقادا‬ ‫فيها‬
.‫املت�شابهات‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ل‬ ‫فا�سد‬ ‫أويل‬�‫ت‬ ‫أو‬�
‫النا�س‬ ‫�سيجمع‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الله‬ ‫أ�شار‬� ‫ثم‬
‫الذين‬ ‫بني‬ ‫ليحكم‬ ،‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫هو‬ ،‫فيه‬ ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫ليوم‬
‫�ات‬���‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬���‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ف‬ ‫يف‬ ‫يختلفون‬
‫�ات‬���‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ي‬‫أو‬����‫ت‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ح‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ات‬�‫م‬��‫ك‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬
.‫هو‬ ‫إال‬� ‫أويلها‬�‫ت‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املت�شابهات‬
،‫فيها‬ ‫احلديث‬ ‫يطول‬ ‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫واحلقيقة‬
‫ولي�س‬ ،‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬‫أ‬�‫و‬ ‫فيها‬ ‫خا�ضت‬ ‫قد‬ ‫التف�سري‬ ‫وكتب‬
‫ف�ساد‬ ّ‫نبين‬ ‫أن‬� ‫�ا‬��‫ن‬‫أرد‬� ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ؤها‬�‫ا�ستق�صا‬ ‫غايتنا‬
‫املذاهب‬ ‫أ�صحاب‬� ‫عليها‬ ‫أ�س�س‬� ‫التي‬ ‫العقدية‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬
‫تكفري‬‫إىل‬�‫انتهوا‬‫حتى‬‫آن‬�‫القر‬‫آيات‬‫ل‬‫فهمهم‬‫التكفريية‬
.‫احلق‬ ‫عن‬ ‫الزائغة‬ ‫عقائدهم‬ ‫خالف‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫املخالفني‬‫تكفري‬
‫من‬ ‫يواجهون‬ ‫ال‬ ‫التكفريية‬ ‫املذاهب‬ ‫أ�صحاب‬� ‫إن‬�
،‫فح�سب‬ ‫التكفري‬ ‫أ‬�‫مببد‬ ‫الفا�سدة‬ ‫عقائدهم‬ ‫يخالف‬
،‫العقيدة‬ ‫م�سائل‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫بالكفر‬ ‫عليهم‬ ‫فيحكمون‬
‫خمالفتهم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫أي�ضا‬� ‫غريهم‬ ‫يكفرون‬ ‫إمنا‬�‫و‬
‫فهم‬ ،‫الفرعية‬ ‫وامل�سائل‬ ‫الفقهية‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬
‫أنهم‬‫ل‬ ‫قبوريني؛‬ ‫وي�سمونهم‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫يكفرون‬
‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫حممد‬ ‫النبي‬ ‫�بر‬‫ق‬ ‫�زورون‬��‫ي‬
‫فوق‬‫بنوا‬‫أنهم‬‫ل‬‫و‬،‫دعائهم‬‫يف‬‫الله‬‫إىل‬�‫به‬‫ويتو�سلون‬
‫هدمها‬ ‫على‬ ‫عزموا‬ ‫أنهم‬� ‫حتى‬ ،‫اخل�ضراء‬ ‫القبة‬ ‫قربه‬
‫أهل‬� ّ‫�ضج‬ ‫عندما‬ ‫تراجعوا‬ ‫ولكنهم‬ ،‫دولتهم‬ ‫بداية‬ ‫يف‬
‫التكفرييون‬ .‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ال�سنة‬
‫ذلك‬‫على‬‫يبنون‬‫إمنا‬�‫و‬،‫ال�سنة‬‫أهل‬�‫بتكفري‬‫يكتفون‬‫ال‬
‫أمر‬� ‫وهذا‬ ، ‫أعرا�ضهم‬�‫و‬ ‫أموالهم‬�‫و‬ ‫دمائهم‬ ‫ا�ستباحة‬
‫النهي‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫النبي‬ ‫ّد‬‫د‬‫�ش‬ ‫قد‬ ‫عظيم‬
‫بخطبة‬ ‫املعروفة‬ ‫ال�شهرية‬ ‫خطبته‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫عنه‬
‫امل�سلمني‬ ‫يخاطب‬ ‫وهو‬ ‫قال‬ ‫حني‬ ‫عرفة‬ ‫يوم‬ ‫�وداع‬�‫ل‬‫ا‬
‫عليكم‬ ‫أعرا�ضكم‬�‫و‬ ‫أموالكم‬�‫و‬ ‫دماءكم‬ ‫إن‬� ‫أال‬�" :‫كافة‬
‫بلدكم‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫�شهركم‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫يومكم‬ ‫كحرمة‬ ‫حرام‬
‫يديه‬ ‫فرفع‬ ،‫نعم‬ :‫النا�س‬ ‫فقال‬ ‫بلغت؟‬ ‫هل‬ ‫أال‬� ،‫�ذا‬�‫ه‬
‫منكم‬ ‫ال�شاهد‬ ‫فليبلغ‬ :‫�ال‬�‫ق‬ ‫ثم‬ ،‫فا�شهد‬ ‫اللهم‬ :‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫�وال‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اء‬�‫م‬‫د‬ ‫يبيحون‬ ‫التكفرييني‬ ‫لكن‬ ،"‫الغائب‬
‫وحدهم‬ ‫هم‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خالفهم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫مذهبهم‬ ‫خالف‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ،‫بالدين‬ ‫والعلم‬ ‫احلقيقة‬ ‫أهل‬�
.‫ومنافق‬ ‫وم�شرك‬ ‫وكافر‬ ‫جاهل‬
‫بالدين‬‫مدقع‬‫جهل‬
‫مدقع‬ ‫جهل‬ ‫على‬ ‫فتاويهم‬ ‫�دل‬�‫ت‬ ‫التكفرييني‬ ‫إن‬�
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�:‫فتاويهم‬‫فمن‬،‫العقل‬‫يف‬‫و�سخافة‬‫بالدين‬
‫ال�صحيح‬ ‫هو‬ ‫العك�س‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫ال�شم�س‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫ال‬
،ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫نف�سها‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�دور‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫عندهم‬
‫الت�صوير‬ ‫موا‬ّ‫ر‬‫وح‬ ،‫تتحرك‬ ‫ال‬ ‫م�ستقرة‬ ‫هي‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬
‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫النقاب‬ ‫حتى‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫وال�صور‬
‫يظهر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النقاب‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫وقالوا‬ ،‫معا‬ ‫العينني‬
‫الرجال‬ ‫بني‬ ‫االختالط‬ ‫وحرموا‬ ،‫فقط‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫عينا‬
‫بع�ضهم‬ ‫أفتى‬�‫ف‬ ،‫�رام‬�‫حل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫والن�ساء‬
‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بنائه‬ ‫�ادة‬���‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫�رام‬��‫حل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫بهدم‬
‫الفتاوى‬‫من‬‫هذا‬‫وغري‬،‫والن�ساء‬‫الرجال‬‫بني‬‫الف�صل‬
‫كتبهم‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫�وع‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬‫و‬ ،‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬ ‫الغريبة‬
.‫ومراجعهم‬
‫التكفريية‬ ‫اجلماعات‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫وبناء‬
،‫امل�سلمني‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستبيح‬ ‫التي‬ ‫امل�سلحة‬
‫أم‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم‬� ‫العربية‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�واء‬�‫س‬���
‫وعلى‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اجلماعات‬ ‫أخطر‬� ‫هي‬ ،‫آ�سوية‬‫ل‬‫ا‬
‫الو�سائل‬ ‫بكل‬ ‫لها‬ ‫الت�صدي‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫ولذلك‬ ،‫امل�سلمني‬
،‫واع‬ ‫م�سلم‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ،‫عاقل‬ ‫إن�سان‬� ‫كل‬ ‫على‬ ‫واجب‬
.‫ا�ستطاعته‬ ‫بح�سب‬ ّ‫كل‬
‫شورو‬ ‫الصادق‬ ‫الدكتور‬
‫وطنية‬
‫التكفرييني‬‫عند‬‫الفاسدة‬‫التأويالت‬
‫اعالنات‬
‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعلم‬
‫الربيد‬‫ع�لى‬‫االعالن��ات‬‫خمتل��ف‬‫اجلري��دة‬‫وتس��تقبل‬.‫جمان��ا‬‫املختلف��ة‬‫واخلدم��ات‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬
‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬
‫بامللعب‬‫املغطاة‬‫املدارج‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫باجناز‬‫اخلا�ص‬‫/5102/م.ج‬01‫عدد‬‫العرو�ض‬‫بطلب‬‫تبعا‬
‫املقاولني‬‫مدنني‬‫وايل‬‫�م‬��‫ل‬‫يع‬,2015‫فيفري‬27‫�خ‬��‫ي‬‫بتار‬‫الفجر‬‫بجريدة‬‫املن�شور‬‫و‬‫�دون‬��‫ي‬‫مب‬‫�ي‬��‫ض‬�‫الريا‬
‫و‬‫ألفان‬�(2.500‫�دره‬��‫ق‬‫وقتي‬‫�ايل‬��‫م‬‫ب�ضمان‬‫عرو�ضهم‬‫�اق‬��‫ف‬‫ار‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫و‬‫�م‬��‫ه‬‫ل‬‫�ص‬���‫املرخ‬
.‫دينارا‬)‫أالف‬�‫أربعة‬�(4.000‫لي�س‬‫و‬‫دينارا‬)‫خم�سمائة‬
‫عن‬‫االعالن‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تعتزم‬‫�ي‬��‫ن‬‫الوط‬‫الربنامج‬‫�اق‬��‫ط‬‫ن‬‫يف‬
. ‫وحيد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫ال�سبالة‬‫معتمدية‬2‫اخل�شوم‬‫تعوي�ضية‬‫عميقة‬‫بئر‬‫إحداث‬‫ل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬
‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫و‬F‫أو‬�G ‫�ة‬��‫ي‬‫املهن‬‫البطاقة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫املتح�صلة‬‫احلفر‬‫�ركات‬��‫ش‬�‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬
)‫املائية‬‫املوارد‬‫دائرة‬‫الريفي‬‫التجهيز‬‫و‬‫املياه‬‫(ق�سم‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬
‫نقدا‬‫دينارا‬‫خم�سني‬‫دفع‬‫�ل‬��‫ب‬‫مقا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬9100‫�ة‬��‫ب‬‫بورقي‬‫احلبيب‬‫�ارع‬��‫ش‬�
.‫املندوبية‬‫ملحت�سب‬
‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫�ع‬��‫ي‬‫ال�سر‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫�ون‬��‫م‬‫م�ض‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫العرو�ض‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬
‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫على‬2015/04/08‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬‫ت�سليم‬‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫�ل‬��‫ب‬‫مقا‬
‫اخل�شوم‬‫تعوي�ضية‬‫عميقة‬‫بئر‬‫إحداث‬�2015/08‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬»‫عبارة‬‫ذكر‬‫مع‬‫العرو�ض‬
‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫للتثبت‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعتمد‬ « 2
120‫ملدة‬‫�صالح‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫امللف‬‫على‬‫داخله‬‫يف‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫كل‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫يجب‬
.‫داخليني‬‫وظرفني‬‫د‬5000‫مببلغ‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬
‫فني‬ ‫ملف‬ ‫عبارة‬ ‫حيمل‬ 01 ‫عدد‬ ‫الظرف‬
‫مايل‬ ‫ملف‬ ‫عبارة‬ ‫حيمل‬ 02 ‫عدد‬ ‫الظرف‬
‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫�ن‬��‫م‬13‫عدد‬‫بالف�صل‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫املن�صو�ص‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬‫على‬‫�ض‬���‫العر‬‫�وي‬��‫ت‬‫يح‬‫أن‬�‫�ب‬��‫ج‬‫ي‬
.‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫لقبول‬‫اجل‬‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫�داء‬��‫ت‬‫اب‬‫يوما‬120‫ملدة‬‫�م‬��‫ه‬‫بعرو�ض‬‫ملتزمني‬‫�ون‬��‫ك‬‫امل�شار‬‫�ى‬��‫ق‬‫يب‬
.‫العرو�ض‬
‫يف‬‫�صباحا‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫افريل‬08‫يوم‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬‫�ع‬��‫ق‬‫ي‬
.‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬
.‫اليا‬‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫مالحظة‬
‫/م.ج‬ 01‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
2015/08 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحـــة‬ ‫وزارة‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫الرتبة‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬
‫باال�سمنت‬ ‫حجرية‬‫من�شات‬‫الجناز‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫القيام‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬
:‫منف�صلة‬‫أق�ساط‬�‫اربعة‬‫يف‬ ‫ا�سمنتية‬‫بفتحات‬‫مهيئة‬‫ميكانيكية‬‫م�صاطب‬‫و‬‫القابيون‬‫و‬
‫بفتحات‬ ‫مهيئة‬ ‫ميكانيكية‬ ‫م�صاطب‬ ‫و‬ ‫القابيون‬ ‫و‬ ‫باال�سمنت‬ ‫حجرية‬ ‫من�شات‬ ‫اجناز‬ : 01 ‫ق�سط‬ -
‫احلفي‬‫بئر‬‫و‬‫عون‬‫بن‬ ‫و‬ ‫ال�سبالة‬‫معتمديات‬ ‫ا�سمنتية‬
‫بفتحات‬ ‫مهيئة‬ ‫ميكانيكية‬ ‫م�صاطب‬ ‫و‬ ‫القابيون‬ ‫و‬ ‫باال�سمنت‬ ‫حجرية‬ ‫من�شات‬ ‫اجناز‬ : 02 ‫ق�سط‬ -
‫اجلديد‬‫ال�سوق‬‫و‬‫ال�شرقية‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫و‬‫جلمة‬‫معتمديات‬ ‫ا�سمنتية‬
‫بفتحات‬ ‫مهيئة‬ ‫ميكانيكية‬ ‫م�صاطب‬ ‫و‬ ‫القابيون‬ ‫و‬ ‫باال�سمنت‬ ‫حجرية‬ ‫من�شات‬ ‫اجناز‬ : 03 ‫ق�سط‬ -
‫حفوز‬‫اوالد‬‫و‬‫الرقاب‬‫و‬‫الغربية‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫معتمديات‬ ‫ا�سمنتية‬
‫بفتحات‬ ‫مهيئة‬ ‫ميكانيكية‬ ‫م�صاطب‬ ‫و‬ ‫القابيون‬ ‫و‬ ‫باال�سمنت‬ ‫حجرية‬ ‫من�شات‬ ‫اجناز‬ : 04 ‫ق�سط‬ -
‫املزونة‬‫و‬‫بوزيان‬‫منزل‬‫و‬‫املكنا�سي‬‫معتمديات‬ ‫ا�سمنتية‬
‫ا�شغال‬ ‫مقاوالت‬ ‫ؤهل‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ ‫مم�ضاة‬ ‫ن�سخة‬ ‫على‬ ‫املتح�صلني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫أكرث‬� ‫او‬ 2 ‫�صنف‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صفقات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الرتبة‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬
‫املحافظة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫(دا‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫ق�سط‬ ‫يف‬
‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ )‫الرتبة‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫على‬
	.‫املندوبية‬‫ملحت�سب‬‫نقدا‬‫دينارا‬‫خم�سني‬
‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫او‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬
‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬� ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 04/ 08 ‫أق�صاه‬� ‫اجل‬ ‫يف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬
‫م�صاطب‬ ‫و‬ ‫ا�سمنتية‬ ‫من�شات‬ ‫اجناز‬ 2015/ 07 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ » ‫عبارة‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫العرو�ض‬
‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫للتثبت‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعتمد‬ « ‫ا�سمنتية‬ ‫بفتحات‬ ‫مهيئة‬ ‫ميكانيكية‬
‫العرو�ض‬‫و�صول‬
‫ملدة‬ ‫�صاحلة‬ ‫الوقتية‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫و‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللف‬ ‫داخله‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫خارجي‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
:02‫’ق�سط‬‫د‬3800:01‫ق�سط‬‫مببالغ‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120
.‫داخليني‬ ‫ظرفني‬ ‫و‬ ‫د‬ 3800 : 04 ‫ق�سط‬ , ‫د‬ 4000 :03 ‫ق�سط‬ ‫د‬ 4200
‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬
‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ 26 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫العر�ض‬ ‫يحتوي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬
.‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫�وايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملتزمني‬ ‫امل�شاركون‬ ‫يبقى‬
.‫العرو�ض‬
‫�صباحا‬ ‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫افريل‬ 08 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬
.‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬
.‫أليا‬�‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬ :‫مالحظة‬
2015/07 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬
‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحــــة‬ ‫وزارة‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫بميدون‬‫الريايض‬‫بامللعب‬‫املغطاة‬‫املدارج‬‫هتيئة‬ ‫أشغال‬‫النجاز‬
Al’occasiondu1erMaidel’an2015,leCommissariatRégionalauDéveloppement
Agricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis d’appel d’offres en vue
d’acquérir les effets d’habillement composés de :
Les fournisseurs intéressés et désirant participer pour un ou plusieurs lots peuvent
retirer le dossier d’appel d’offres du CRDA (ARR/BM) avenue Habib Bourguiba
9100 Sidi Bouzid contre le paiement de trente dinars en espèce à l’agent comptable
du CRDA.
Les offres doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide poste
au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole de Sidi
Bouzid a l’adresse ci- dessus indiquée ou Remise directement contre décharge au
bureau d'ordre central du CRDA au plus tard le 30/ 03 /2015 à 10 h et portant
la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 06/ 2015 Acquisition des effets
d'habillement» le cachet de bureau d’ordre central faisant foi.
	 L’offre doit contenir le dossier administratif, les cautionnements provisoires
valables 90 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres d’un
montant de 100DT, pour chacun des lots 1 ,2 ,5 , 6 , 11 et 50 DT pour chacun des
lots ,3 ,4,7,8,9,10,12,13,14,15 et deux enveloppes intérieures.
l’enveloppe intérieure n° 1 doit porter la mention dossier technique
l’enveloppe intérieure n° 2 doit porter la mention dossier financier
Chaque offre doit contenir obligatoirement les pièces énumérées à l’article 04 du
cahier des charges administratives et financières.
Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de 90
jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres.
L’ouverture des offres techniques et financières aura lieu le 30 /03 /2015 à 10 h30
au siège du CRDA de Sidi Bouzid en séance publique.
NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera
automatiquement rejetée.
MINISTERE DE L’AGRICULTURE ET
DES RESSOURCES HYDRAULIQUES
ET DE LA PECHE
AVIS D’APPEL D’OFFRES N°06 /2015
Lot 1 : 520 chemises hommes d’hiver
Lot 2 : 520 chemises hommes d’été
Lot 3 : 47 chemises femmes d’hiver
Lot 4 : 47 chemises femmes d’été
Lot 5 : 505 tenues de travaille homme d’été
Lot 6 : 505 tenues de travaille homme d’hiver
Lot 7 : 47 tenues de travaille femme d’été
Lot 8 : 47 tenues de travaille femme d’hiver
Lot 9 : 47 tabliers femmes bleues
Lot 10 : 60 tabliers hommes blancs
Lot 11 :520 chaussures hommes
Lot 12 : 47 chaussures femmes
Lot 13 : 15 tenues chaouch d’été
lot 14 : 15 tenues chaouch d’hiver
Lot 15 : 40 Bottes blancs long
‫إعـــــالن‬
‫الجماعات‬ ‫أخطر‬ ‫هي‬ ‫التكفيرية‬ ‫الجماعات‬
‫التصدي‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ،‫المسلمين‬ ‫وعلى‬ ‫اإلسالم‬ ‫على‬
،‫عاقل‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫واجب‬ ‫الوسائل‬ ‫بكل‬ ‫لها‬
‫استطاعته‬ ‫بحسب‬ ّ‫كل‬ ،‫واع‬ ‫مسلم‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬142015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬15
‫قد‬ ‫عنها‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ٍ‫ويلد‬ُ‫خ‬ ‫بنت‬ َ‫ة‬‫خديج‬ َ‫ة‬‫ال�سيد‬ ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫ال‬
‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫لر�سول‬ َ‫ة‬‫الرائع‬ َ‫ة‬‫ال�شريك‬ ‫لتكون‬ ‫بعناية‬ ْ‫َت‬‫ري‬ِ‫ت‬‫خ‬ُ‫أ‬�
ٍ‫فعال‬ ٍ‫بدور‬‫وتقوم‬، ِ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫الر�سالة‬ ِ‫أعباء‬� ِ‫ل‬ُّ‫م‬‫حت‬‫يف‬‫و�سلم‬‫عليه‬
. ِ‫والتغيري‬ ِ‫البناء‬ ‫يف‬
ُ‫ة‬‫ال�سيد‬‫وهي‬،‫ذلك‬‫يف‬‫َا‬‫ه‬‫ومال‬‫ا‬َ‫هده‬ُ‫ج‬‫رت‬ ّ‫�سخ‬‫التي‬ ُ‫ة‬‫ال�سيد‬‫هي‬
‫لقد‬ ، ‫ِها‬‫د‬‫لو‬ ‫واخلاطبني‬ ‫الطامعني‬ ِّ‫كل‬ ‫عن‬ ‫أعر�ضت‬� ‫التي‬ ُ‫ة‬‫احلكيم‬
‫ِها‬‫ف‬‫و�شر‬ ‫ا‬ِ‫جلماله‬ ‫املال‬ ‫لها‬ ‫وبذلوا‬ ‫مكة‬ ‫أ�شراف‬� ‫من‬ ‫كثريون‬ ‫خطبها‬
،‫جميعا‬‫م‬ُ‫ترده‬‫أن‬�‫�سبحانه‬ ُ‫ه‬‫الل‬‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫أله‬�‫وقد‬‫ها‬ِ‫ب‬‫ون�س‬‫عقلها‬ ِ‫ورجاحة‬
َ‫ع‬‫الرائ‬ ، َ‫ري‬‫الفق‬ َ‫ال�شاب‬ ‫تزوجت‬ ‫و‬ ، َ‫ة‬‫املن�شود‬ ‫�ضالتها‬ ‫وجدت‬ ‫أنها‬‫ل‬
،‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫الله‬‫عبد‬‫بن‬‫حممد‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ادق‬ َ‫ال�ص‬ ِ‫اجلوهر‬
ِ‫التجارة‬ ُ‫ميدان‬ ، َ‫ون‬ُ‫ن‬‫ح‬َ‫ت‬‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ُ‫ينجح‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬‫جربت‬ ‫الذي‬
‫فكان‬ ‫جتارتها‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ُ‫ه‬‫انتدبت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ، ِ‫والدينار‬ ِ‫الدرهم‬ ُ‫ميدان‬ ،
. ِ‫أمانة‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫للخربة‬ ‫رائعا‬ ‫مثاال‬ ‫فكان‬ ِ‫الوفري‬ ِ‫بالربح‬ ‫أتيها‬�‫ي‬
‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫الله‬‫ر�سول‬ ُّ‫تحُب‬‫خديجة‬ ُ‫ة‬‫ال�سيد‬‫كانت‬
‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫م�شاحنة‬ ّ‫أي‬� ‫ال�سرية‬ ُ‫ـتب‬ُ‫ك‬ ‫تذكر‬ ‫ومل‬ ، ُ‫يو�صف‬ ‫ال‬ ‫ّا‬‫ب‬‫ح‬
ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ك‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬�( : ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬
ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫م‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َِ‫بم‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫و‬َ‫و‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ك‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫و‬
‫أحمد‬� ‫رواه‬ )ِ‫اء‬ َ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫د‬‫ال‬ْ‫و‬َ‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬َ‫م‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ َّ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫و‬ َّ‫ز‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ق‬َ‫ز‬َ‫ر‬َ‫و‬
‫عائ�شة‬ ‫عن‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫غ‬‫ا‬َ‫م‬(:‫قالت‬‫عنها‬‫الله‬‫ر�ضي‬‫عائ�شة‬‫عن‬‫البخاري‬‫روى‬
‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ َ‫ة‬ َ‫يج‬ِ‫د‬َ‫خ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫غ‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اء‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬َ‫ح‬َ‫أ‬�
‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُِ‫ثر‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ر‬
‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ة‬ َ‫يج‬ِ‫د‬َ‫خ‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ث‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ء‬‫ا‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِّ‫ط‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ة‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ح‬َ‫ب‬َ‫ذ‬
ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬ َ‫يج‬ِ‫د‬َ‫خ‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
‫كان‬ ) ٌ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ِ‫لي‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫و‬
‫ر�ضي‬ ‫خلديجة‬ ‫الوفاء‬ َ‫ع‬��‫ئ‬‫را‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬
‫ن�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫د‬‫الو‬ ‫من‬ ‫دفقا‬ ‫له‬ ‫بالن�سبة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫وفاتها‬ ‫بعد‬ ‫عنها‬ ‫الله‬
،‫ولدها‬‫على‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫تحِنان‬‫وال‬ ٍ‫وتحِنان‬ ٍ‫ب‬ُ‫ح‬‫ينبوع‬‫وكانت‬،‫كن‬ ّ‫وال�س‬
‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫بر�سول‬ ‫آمنت‬� ‫إن�سان‬� َ‫ل‬‫أو‬� ‫خديجة‬ ‫كانت‬
. ‫أمره‬� ‫يف‬ ‫آزره‬� ‫من‬ ‫أول‬� ‫وكانت‬
ِ‫في‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫آ‬� ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ب‬َ‫ر‬( ‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫ربنا‬ ‫يقول‬
201 ‫البقرة‬ )ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬ ْ‫ال‬
‫إذا‬� ‫التي‬ ‫؛‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫الدنيا‬ ‫ح�سنة‬ " : ‫التف�سري‬ ‫علماء‬ ‫قال‬
‫أطاعتك‬� ‫أمرتها‬� ‫إذا‬�‫و‬ ، ‫حفظتك‬ ‫عنها‬ ‫غبت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ، ‫تك‬َّ‫ر‬‫�س‬ ‫إليها‬� ‫نظرت‬
‫انتهى‬ "
‫كانت‬ ‫؛‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫كمل‬ ‫ممن‬ ‫هي‬ ( ‫خديجة‬ ‫يف‬ ‫الذهبي‬ ‫قال‬ ‫و‬
‫انتهى‬ ) ً‫ة‬‫كرمي‬ ، ً‫ة‬‫م�صون‬ ، ً‫ة‬‫ّن‬‫ي‬‫د‬ ، ً‫ة‬‫جليل‬ ، ً‫ة‬‫عاقل‬
‫الله‬‫ر�سول‬ َ‫ئ‬ ِ‫وج‬ُ‫ف‬‫يوم‬‫عنها‬‫الله‬‫ر�ضي‬‫خديجة‬‫عبقرية‬‫ى‬ّ‫ل‬‫تتج‬
)‫أ‬�‫اقر‬(‫آن‬�‫القر‬‫من‬‫�سورة‬‫أول‬�‫ب‬ ِ‫الوحي‬ ِ‫بنزول‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬
ُ‫ه‬‫فزملو‬ ، ‫...زملوين‬ ‫زملوين‬ ‫هاتفا‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ؤا‬�‫ف‬ ُ‫يرجف‬ ‫إليها‬� ‫بها‬ ‫ورجع‬
‫من‬ ‫يعاين‬ ‫ما‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ث‬‫وب‬ ِ‫أمره‬�‫ب‬ َ‫ة‬‫خديج‬ ََ‫بر‬‫أخ‬�‫و‬ ، ُ‫الروع‬ ‫عنه‬ ‫ذهب‬ ‫حتى‬
‫هذا‬‫ملاذا‬‫ولكن‬.)‫نف�سي‬‫على‬ ُ‫خ�شيت‬‫لقد‬‫خديجة‬‫يا‬( ٍ‫ورعب‬ ٍ‫خوف‬
‫؟‬ ‫ال�شديد‬ ‫واخلوف‬ ‫الرعب‬
.‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫الر�سول‬‫لب�شرية‬‫إثبات‬�:‫أوال‬�
6‫ف�صلت‬ » ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬َ‫أ‬� ََّ‫لي‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ُوح‬‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِّ‫م‬ ٌ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬ُ‫ق‬«
،‫النبوة‬‫أمر‬‫ل‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫انتظاره‬‫عدم‬‫إثبات‬� :‫ثانيا‬
‫فيه‬‫�شك‬‫ال‬‫ومما‬‫�شديدا‬‫ًا‬‫ب‬‫رع‬‫ب‬ِ‫ع‬ُ‫ر‬‫واختفائه‬‫جربيل‬‫ظهور‬‫فبمجرد‬
ُ‫واحلبيب‬ ، ‫عنها‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ َ‫ة‬‫خديج‬ ‫أ‬�‫فاج‬ ‫قد‬ َ‫م‬‫العظي‬ َ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�
‫موقفها‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ، ‫واجلنون‬ ‫اجلن‬ ‫من‬ ‫نف�سه‬ ‫على‬ ٌ‫خائف‬ ٌ‫د‬‫حمم‬
‫تتعجب‬ ‫مل‬ ‫بل‬ ، ‫الن�ساء‬ ‫كعادة‬ ‫تخف‬ ‫مل‬ ‫فهي‬ ، ‫لال�ستغراب‬ ‫يدعو‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫عقلها‬ ‫فربجاحة‬ ‫ب�ساطة‬ ‫بكل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخذت‬�‫و‬ ‫تت�ساءل‬ ‫ومل‬
‫غريب‬‫بيقني‬‫له‬‫فقالت‬،‫فيه‬‫مباركا‬‫طيبا‬‫إال‬� ُ‫ر‬ِ‫تثم‬ُ ‫ال‬‫الطيبة‬‫ال�صفات‬
،َّ‫ل‬َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬َ‫و‬ ،َ‫م‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ل‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ًا‬‫د‬َ‫ب‬َ‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫يك‬ِ‫ز‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫و‬ َّ‫ال‬َ‫ك‬"(
)"ِّ‫ق‬َْ‫لح‬‫ا‬ ِ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ني‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬َ‫و‬ ، َ‫ف‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ض‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬َ‫و‬ ،َ‫م‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ع‬َْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ت‬َ‫و‬
، ‫الر�شيد‬ َ‫ل‬‫والعق‬ ‫الكبري‬ ‫القلب‬ َ‫ة‬‫�صاحب‬ ‫يا‬ ، ‫ؤمنني‬�‫امل‬ َّ‫م‬‫أ‬� ‫يا‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫د‬ ‫لله‬
‫من‬ ‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫أم‬� ‫يا‬ ‫نعم‬ ، ِ‫الفارقة‬ ‫اللحظات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يقينك‬ َ‫م‬‫أعظ‬� ‫ما‬
‫مع‬ ‫فاملعامالت‬ ‫أبدا‬� ‫الله‬ ‫يخزيه‬ ‫لن‬ ‫احلميدة‬ ‫ال�صفات‬ ‫هذه‬ ‫يحمل‬
... ِ‫الرجال‬ ِ‫معادن‬ ‫لتقييم‬ ُّ‫احلقيقي‬ ُّ‫املحك‬ ‫هي‬ ‫النا�س‬
‫زوجها‬ ‫�ترك‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫عنها‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫خديجة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ت‬ ‫مل‬
‫من‬ ٌ‫م‬‫عل‬ ُ‫ه‬‫عند‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫به‬ َ‫تذهب‬ ‫أن‬� ‫ها‬ُ‫ت‬‫حكم‬ ‫أ�سعفتها‬� ‫بل‬ ‫أوهام‬‫ل‬‫ل‬
‫اجلاهلية‬ ‫يف‬ ‫تن�صر‬ ‫قد‬ ً‫أ‬�‫امر‬ ‫كان‬ ، ‫نوفل‬ ‫بن‬ ‫ورقة‬ ‫عمها‬ ‫ابن‬ ‫الكتاب‬
، ‫بالعربانية‬ ‫إجنيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ويكتب‬ ، ‫العرباين‬ ‫الكتاب‬ ‫يكتب‬ ‫فكان‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ا�س‬ ِّ‫َم‬‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫أي‬� ( : ‫خديجة‬ ‫فقالت‬ ‫عمي‬ ‫قد‬ ‫كبريا‬ ‫�شيخا‬ ‫وكان‬
ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬ََ‫بر‬ْ‫خ‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ‫ي‬ ِ‫خ‬َ‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫يك‬ ِ‫خ‬َ‫أ‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬
‫ى‬ َ‫ُو�س‬‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ُو�س‬‫م‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬‫ى‬َ‫أ‬�َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ُك‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ُ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ ‫ّا‬ً‫ي‬َ‫ح‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫أ‬� ‫ا‬ً‫ع‬َ‫ذ‬ َ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬
ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َّ‫ي‬ ِ‫ج‬ِ‫ر‬ُْ‫مخ‬َ‫و‬َ‫أ‬� َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬
‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ َ‫ك‬ْ‫ر‬ ُ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫أ‬� َ‫ُك‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬ َ‫ِي‬‫د‬‫ُو‬‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ ُّ‫ط‬َ‫ق‬
‫ت�صريحا‬ ‫نوفل‬ ‫بن‬ ‫ورقة‬ ُ‫ح‬ّ‫ر‬‫ي�ص‬ .] ‫عائ�شة‬ ‫عن‬ ‫البخاري‬ [ ) ‫ا‬ً‫ر‬َّ‫ز‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬
‫احلق‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫إنه‬�‫و‬ ، ‫ة‬ّ‫والنبو‬ ُ‫الوحي‬ ‫إنه‬� ، ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫يف‬
‫نعم‬ – ‫عودي‬ ‫إال‬� ‫به‬ ‫جئت‬ ‫ما‬ ‫مبثل‬ ّ‫قط‬ ‫رجل‬ ‫أت‬�‫ي‬ ‫مل‬ – ‫والباطل‬
‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫ن‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ُ‫د‬َِ‫تج‬ َ‫ال‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ُ‫�س‬ُّ‫ر‬ ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ن‬ ُ‫«�س‬ ‫الله‬ ‫�سنة‬ ‫إنها‬�
77 ‫إ�سراء‬‫ل‬‫ا‬ » ً‫ال‬‫ي‬ ِ‫و‬َْ‫تح‬
‫ال�سائدة‬ ‫الثقافة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رر‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صعوبة‬ ‫منها‬ ‫نفهم‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬
ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ َ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬َ‫أ‬�ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬«:‫ذلك‬‫إىل‬�‫آن‬�‫القر‬‫وي�شري‬)‫أبائية‬‫ل‬‫(ا‬
»َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� ُ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ن‬َ‫و‬
‫حممد‬ ‫بنبوة‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬ ‫نوفل‬ ‫بن‬ ‫ورقة‬ ‫ّث‬‫د‬‫حت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ 70 ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫يت‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫لر�سول‬ ‫البد‬ ، ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬
، ‫عظيم‬ ٌ‫ر‬‫أم‬� ‫فهذا‬ ، ‫الكالم‬ ‫هذا‬ ‫�صدق‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ق‬‫يتي‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫البد‬ ، ‫بنف�سه‬
‫لر�سول‬ ‫البد‬ ، ‫بنبوته‬ ‫كامل‬ ‫يقني‬ ‫دون‬ ‫قرار‬ ‫أي‬� ‫يبني‬ ‫أن‬� ّ‫ي�صح‬ ‫فال‬
‫يخربه‬‫ومل‬‫حراء‬‫غار‬‫يف‬‫به‬‫فوجئ‬‫الذي‬‫الرجل‬‫عن‬‫يبحث‬‫أن‬� ‫الله‬
ُ‫الوحي‬ َ‫رت‬‫ف‬َ‫ي‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫ولكن‬ ، ‫منه‬ ‫ماملطلوب‬ ‫يعلم‬ ‫حتى‬ ، ‫ب�شيء‬
‫بقى‬ ‫وقد‬ ، ‫الله‬ ‫لر�سول‬ ‫بالن�سبة‬ ِ‫ال�صدمة‬ ِ‫مبنزلة‬ ‫ُه‬‫ع‬‫انقطا‬ ‫فكان‬ ،
‫ا‬ً‫ن‬‫حمزو‬ ‫ًا‬‫ب‬‫كئي‬ ‫الفرتة‬ ‫أيام‬� ‫يف‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬
‫التعبري‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫البخاري‬ ‫روى‬ ‫فقد‬ ،‫والده�شة‬ ‫احلرية‬ ‫تعرتيه‬
‫‏‬:‫‏‬‫ه‬‫ن�ص‬ ‫ما‬
‫فيما‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫النبي‬ ‫فحزن‬ ‫فرتة‬ ‫الوحي‬ ‫وفرت‬
،‫اجلبال‬ ‫�شواهق‬ ‫رءو�س‬ ‫من‬ ‫يرتدى‬ ‫كي‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مرا‬ ‫منه‬ ‫عدا‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫حز‬ ‫بلغنا‬
‫جربيل‬ ‫له‬ ‫ّى‬َ‫د‬��‫ب‬��َ‫ت‬ ‫منه‬ ‫نف�سه‬ ‫يلقى‬ ‫لكى‬ ‫جبل‬ ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ر‬ِ‫�ذ‬��‫ب‬ ‫يف‬ْ‫أو‬� ‫فكلما‬
ّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫أ�شه‬�‫ج‬ ‫لذلك‬ ‫في�سكن‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫إنك‬� ،‫حممد‬ ‫يا‬ ‫‏‬:‫‏‬‫ل‬‫فقا‬
‫إذا‬�‫ف‬ ،‫ذلك‬ ‫ملثل‬ ‫غدا‬ ‫الوحى‬ ‫فرتة‬ ‫عليه‬ ‫طالت‬ ‫إذا‬���‫ف‬ ،‫فريجع‬ ،‫نف�سه‬
‫[الرحيق‬–)‫ذلك‬‫مثل‬‫له‬‫فقال‬‫جربيل‬‫له‬‫تبدى‬‫اجلبل‬‫بذروة‬‫أويف‬�
] ‫املختوم‬
‫جربيل‬ ‫ملالقاة‬ ‫مت�شوقا‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫كان‬
‫عن‬‫الدعوة‬‫تبحث‬ ‫أن‬�‫بني‬‫كبري‬ ‫فارق‬‫فهناك‬،‫الوحي‬ ِ‫ة‬َ‫رت‬َ‫ف‬‫يف‬
.‫ليحملها‬ ‫الدعوة‬ ‫عن‬ ‫الرجل‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫ليحملها‬ ‫رجل‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫قريسة‬ ‫النوري‬
)2( ‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫اهلل‬‫رسول‬‫عىل‬‫الوحي‬‫نزول‬
‫واليوم‬ ‫االمس‬ ‫بين‬ ‫األمة‬ ‫حال‬
‫املرشوع‬‫وترصيف‬‫الفكرية‬‫الرؤية‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫ندوة‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫العارش‬ ‫للمؤمتر‬ ‫املضموين‬ ‫االعداد‬ ‫جلنة‬ ‫نظمت‬
‫(حركة‬ ‫بعنوان‬ 2015 ‫مارس‬ 1‫و‬ ‫فيفري‬ 28 ‫يومي‬ ‫ذهني‬ ‫وعصف‬ ‫تفكري‬
‫قد‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫تكون‬ ‫وبذلك‬ .)‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫اآلفاق‬ :‫النهضة‬
‫االستعداد‬ ‫ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫التي‬ ‫التحضريية‬ ‫االعامل‬ ‫انجاز‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬
2015 ‫القادمة‬ ‫الصائفة‬ ‫منتصف‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫املنتظر‬ ‫للحركة‬ ‫العارش‬ ‫للمؤمتر‬
.‫املعظم‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫وبعد‬
‫اهلامة‬ ‫املحاور‬ ‫من‬ ‫مجلة‬ ‫عىل‬ ‫ومناشطها‬ ‫الندوة‬ ‫فعاليات‬ ‫توزعت‬
‫الديني‬‫العامل‬‫بني‬ ‫النهضة‬‫حركة‬‫متوقع‬‫خيص‬‫مبحث‬:‫أوهلا‬‫واملفصلية‬
‫الرؤية‬‫بتجديد‬‫يتعلق‬‫مبحث‬‫والثاين‬.‫والسيايس‬‫احلزيب‬‫والعامل‬‫والثقايف‬
.‫للحركة‬ ‫الفكرية‬
‫والسيايس‬‫الثقايف‬‫جدلية‬
‫املجتمعي‬ ‫الثقايف‬ ‫البعد‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫بمسألة‬ ‫األول‬ ‫املبحث‬ ‫ويتصل‬
‫واملنهج‬ ‫التصور‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫مرشوع‬ ‫يف‬ ‫السيايس‬ ‫والبعد‬
‫مفاهيمها‬ ‫ومراجعة‬ ‫الدقيقة‬ ‫املعادلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫تعميق‬ ‫تطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫اىل‬ ‫التطرق‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫وتم‬ ،‫التاريخ‬ ‫ويف‬ ‫الوعي‬ ‫يف‬ ‫متثالهتا‬ ‫وتقييم‬
‫التي‬‫املغربية‬‫التجربة‬‫ومنها‬‫االسالمية‬‫واألحزاب‬‫احلركات‬‫بعض‬‫جتارب‬
‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫املهندس‬ ‫واإلصالح‬ ‫التوحيد‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عرضها‬
،‫باملغرب‬ ‫الشورى‬ ‫ملجلس‬ ‫العام‬ ‫املنسق‬ ‫خطة‬ ‫شغل‬ ‫ان‬ ‫له‬ ‫وسبق‬ ،‫الشيخي‬
‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫لرئيس‬ ‫األول‬ ‫النائب‬ ‫اليتيم‬ ‫حممد‬ ‫واالستاذ‬
.‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫العامة‬ ‫االمانة‬ ‫وعضو‬ ‫املغريب‬
‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫استعراض‬ ‫تم‬ ‫كام‬
‫اجلزائرية‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫واملتوسطة‬ ‫الصغرى‬ ‫الصناعات‬ ‫وزير‬ ‫السامري‬
‫والنائب‬ )‫السلم‬ ‫جمتمع‬ ‫حركة‬ ( ‫محاس‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫االسبق‬ ‫والقيادي‬ ‫سابقا‬
.‫اجلزائري‬ ‫الشعب‬ ‫بمجلس‬
‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫توىل‬ ‫فقد‬ ‫السودانية‬ ‫بالتجربة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫أما‬
.‫هلا‬ ‫نقدية‬ ‫قراءة‬ ‫تقديم‬ ‫االفندي‬
‫السابق‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئيس‬ ‫الغنويش‬ ‫��د‬‫ش‬‫را‬ ‫الشيخ‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وت��داول‬
‫محيدة‬ ‫والدكتور‬ ‫اجلبايل‬ ‫محادي‬ ‫السيد‬ ‫للحركة‬ ‫السابق‬ ‫العام‬ ‫واألمني‬
‫تقديم‬ ‫��وط‬‫ص‬‫رص‬ ‫سلمى‬ ‫والسيدة‬ ‫الدمني‬ ‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫والسيد‬ ‫النيفر‬
.‫التعقيب‬ ‫أو‬ ‫باملحارضة‬ ‫سواء‬ ‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫حول‬ ‫خمتلفة‬ ‫مقاربات‬
‫تارخيي‬‫منهج‬
‫الشيخ‬ ‫اختار‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫اآلفاق‬ ‫حمور‬ ‫ويف‬
‫عن‬ ‫فتحدث‬ ‫��اق‬‫ف‬‫اآل‬ ‫تلك‬ ‫تبني‬ ‫يف‬ ‫تارخيي‬ ‫منهج‬ ‫إتباع‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬
‫التي‬ ‫الردة‬ ‫..وحروب‬ ‫عضوض‬ ‫ملك‬ ‫إىل‬ ‫الراشدة‬ ‫اخلالفة‬ ‫انقالب‬ ‫فرتة‬
‫اسقاط‬‫حماولة‬ ‫اىل‬‫هدفوا‬‫الذين‬‫الردة‬‫رموز‬‫ضد‬‫الصديق‬‫بكر‬‫أبو‬‫خاضها‬
‫بني‬ ‫مرير‬ ‫رصاع‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫وخلص‬ .‫الناشئة‬ ‫الدولة‬ ‫أركان‬
‫��راء‬‫م‬‫واأل‬ ‫العلامء‬ ‫بني‬ ‫تارخيية‬ ‫صفقة‬ ‫عقدت‬ ‫القبائل‬ ‫وبني‬ ‫الصحابة‬
‫الفقه‬ ‫��ؤون‬‫ش‬ ‫وإسناد‬ ‫األم��راء‬ ‫إىل‬ ‫السياسة‬ ‫��ؤون‬‫ش‬ ‫إسناد‬ ‫بموجبها‬ ‫تم‬
‫االنظمة‬ ‫يف‬ ‫والدولة‬ ‫الدين‬ ‫بني‬ ‫الشقة‬ ‫ابعد‬ ‫ما‬ ‫العلامء..وهو‬ ‫إىل‬ ‫واملعرفة‬
‫الوطني‬ ‫االستقالل‬ ‫دول‬ ‫زمن‬ ‫اىل‬ ‫امتدت‬ ‫نامذج‬ ‫وهي‬ ،‫التقليدية‬ ‫السلطانية‬
‫األوضاع‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫الفاشلة..ويف‬ ‫واحلضارية‬ ‫التنموية‬ ‫واسرتاتيجياهتا‬
‫بني‬ ‫التارخيي‬ ‫اخللل‬ ‫وتتجاوز‬ ‫التوازن‬ ‫لتعيد‬ ‫االسالمية‬ ‫احلركة‬ ‫نشأت‬
.‫والدين‬ ‫والسياسة‬ ‫الثقافة‬
‫السامري‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫الدكتور‬ ‫أن‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫والطريف‬
‫ومقاربتها‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫طريقة‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫نبوية‬ ‫احاديث‬ ‫ثالثة‬ ‫اىل‬ ‫أشار‬
‫..وهذه‬ ‫السيايس‬ ‫فعلهم‬ ‫وافق‬ ‫املسلمني‬ ‫انتظارات‬ ‫أفق‬ ‫تضيق‬ ‫وفهمها‬
:‫هي‬ ‫االحاديث‬
‫فطوبى‬.‫بدأ‬‫كام‬،‫ا‬ً‫غريب‬‫وسيعود‬‫ا‬ً‫غريب‬‫اإلسالم‬‫"بدأ‬‫الغربة‬‫حديث‬-1
،‫سنتي‬ ‫حييون‬ ‫"الذين‬ :‫قال‬ ‫اهلل؟‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫الغرباء‬ ‫ومن‬ :‫قيل‬ " ‫للغرباء‬
‫سنن‬ ‫يف‬ ‫اوالمها‬ ‫بروايتني‬ ‫رويت‬ ‫تكملة‬ ‫احلديث‬ ‫ويف‬ "‫الناس‬ ‫ويعلموهنا‬
"‫الناس‬ ‫أفسد‬ ‫ما‬ ‫يصلحون‬ ‫الذين‬ ،‫للغرباء‬ ‫"فطوبى‬ :‫وتقول‬ ‫الرتمذي‬
‫الذين‬ ،‫للغرباء‬ ‫"فطوبى‬ :‫وتقول‬ ‫حنبل‬ ‫ابن‬ ‫امحد‬ ‫لالمام‬ ‫الثانية‬ ‫والرواية‬
‫(إذا‬ ‫وبني‬ )‫الناس‬ ‫أفسد‬ ‫(ما‬ ‫بني‬ ‫شاسع‬ ‫والبون‬ "‫الناس‬ ‫فسد‬ ‫إذا‬ ‫يصلحون‬
..)‫الناس‬ ‫فسد‬
‫والطرباين‬‫مسنده‬‫يف‬‫أمحد‬‫اإلمام‬‫أخرجه‬‫حديث‬:‫الثاين‬‫احلديث‬-2
‫الباهيل‬‫أمامة‬‫أيب‬‫عن‬‫جيد‬‫بإسناد‬‫صحيحه‬‫يف‬‫حبان‬‫وابن‬‫الكبري‬‫املعجم‬‫يف‬
‫عرى‬ ‫قال: (لتنقضن‬ ‫أنه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬
‫تليها‬ ‫بالتي‬ ‫الناس‬ ‫تشبث‬ ‫��روة‬‫ع‬ ‫انتقضت‬ ‫فكلام‬ ‫��روة‬‫ع‬ ‫��روة‬‫ع‬ ‫اإلس�لام‬
)‫الصالة‬ ‫وآخرهن‬ ،‫احلكم‬ :ً‫ا‬‫نقض‬ ‫وأوهلن‬
،‫تكون‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫فيكم‬ ‫النبوة‬ ‫تكون‬ :‫فيقول‬ ‫الثالث‬ ‫احلديث‬ ‫أما‬ - 3
‫فتكون‬‫النبوة‬‫منهاج‬‫عىل‬‫خالفة‬‫تكون‬‫ثم‬،‫يرفعها‬‫أن‬‫شاء‬‫إذا‬‫اهلل‬‫يرفعها‬‫ثم‬
‫ا‬ ً‫عاض‬ ‫ا‬ ً‫ملك‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬ ،‫يرفعها‬ ‫أن‬ ‫شاء‬ ‫إذا‬ ‫اهلل‬ ‫يرفعها‬ ‫ثم‬ ،‫تكون‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫ما‬
‫ما‬ ‫فيكون‬ - ‫ا‬ ًّ‫ض‬ َ‫ع‬ ‫فيه‬ ‫ون‬ ُّ‫ض‬ َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫م‬ َّ‫ه‬‫كأن‬ ،‫م‬ْ‫ل‬ ُ‫وظ‬ ٌ‫ف‬ ْ‫عس‬ ‫فيه‬ ‫الرعية‬ ‫يصيب‬ -
‫جربية‬ ‫ا‬ ً‫ملك‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬ ،‫يرفعها‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إذا‬ ‫يرفعها‬ ‫ثم‬ ،‫يكون‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬
‫تكون‬ ‫ثم‬ ،‫يرفعها‬ ‫أن‬ ‫شاء‬ ‫إذا‬ ‫اهلل‬ ‫يرفعها‬ ‫ثم‬ ،‫تكون‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫فتكون‬
‫أمحد‬ ‫رواه‬ .‫سكت‬ ‫ثم‬ ،‫النبوة‬ ‫منهاج‬ ‫عىل‬ ‫خالفة‬
‫قدرية‬ ‫جربية‬ ‫بطريقة‬ ‫التقليديني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يفهمها‬ ‫أحاديث‬ ‫وهي‬
‫السنن‬ ‫يف‬ ‫العقالين‬ ‫التفكري‬ ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫اهنا‬ ‫واحلال‬ ‫للعقل‬ ‫إعامل‬ ‫فيها‬ ‫ليس‬
‫حماور‬ ‫وهي‬ ‫التاريخ‬ ‫وحركة‬ ‫املجتمعات‬ ‫حركة‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬ ‫والقوانني‬
‫االجتامع‬ ‫وعلم‬ ‫للتاريخ‬ ‫فلسفة‬ ‫من‬ ‫الظواهر‬ ‫بعلوم‬ ‫االستعانة‬ ‫تقتيض‬
.‫الديني‬ ‫االجتامع‬ ‫وعلم‬ ‫السيايس‬
‫والسيايس‬‫الديني‬‫بني‬‫والوصل‬‫الفصل‬
‫بأن‬ ‫احلركة‬ ‫أمر‬ ‫يف‬ ‫احلسم‬ ‫أن‬ ‫اعترب‬ ‫ناحيته‬ ‫من‬ ‫اجلبايل‬ ‫محادي‬ ‫السيد‬
‫من‬ ‫الرضورة‬ ‫تفرضه‬ ‫أمر‬ ‫سياسيا‬ ‫حزبا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫دينية‬ ‫حركة‬ ‫تكون‬
‫تصور‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫متلكه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ليست‬ ‫واملشكلة‬ .‫��ارج‬‫خل‬‫ا‬ ‫أومن‬ ‫الداخل‬
‫ذلك‬ ‫تنزيل‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫ولكنها‬ ‫السيايس‬ ‫واملجال‬ ‫الديني‬ ‫املجال‬ ‫حول‬
‫احلركة‬ ‫بني‬ ‫االرتباط‬ ‫ان‬ ‫اجلبايل‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ،‫الواقع‬ ‫ارض‬ ‫عىل‬ ‫التصور‬
‫ذلك‬ ‫تنزيل‬ ‫ويصعب‬ ‫حقيقية‬ ‫عوائق‬ ‫خيلق‬ ‫السيايس‬ ‫واحلزب‬ ‫الدينية‬
.‫الواقع‬ ‫ارض‬ ‫عىل‬ ‫واجيابيا‬ ‫واضحا‬ ‫تنزيال‬ ‫التصور‬
‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫املفاهيم‬ ‫يف‬ ‫لبسا‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫اعترب‬ ‫النيفر‬ ‫امحيدة‬ ‫الدكتور‬ ‫ولكن‬
‫مفهوميا‬ ‫حتديدا‬ ‫مبدئيا‬ ‫يتطلب‬ ‫واحلركة‬ ‫احلزب‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬
‫االسالمي‬ ‫امل�شروع‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫وعند‬ ..‫احلركة‬ ‫ومعنى‬ ‫احلزب‬ ‫ملعنى‬
‫املرجعة‬ ‫ومعنى‬ ‫االسالمي‬ ‫امل�شروع‬ ‫معنى‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫س��ؤاال‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫يطرح‬
‫أو‬ ‫الفصل‬ ‫يقع‬ ‫معنى‬ ‫وبأي‬ ‫املساجد‬ ‫حتييد‬ ‫يقع‬ ‫معنى‬ ‫..وبأي‬ ‫االسالمية‬
‫باحلزب‬ ‫أشبه‬ ‫هي‬ ‫أحزابا‬ ‫هنالك‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ .‫��زب‬‫حل‬‫وا‬ ‫احلركة‬ ‫بني‬ ‫الوصل‬
‫لرسالة‬ ‫احلاملة‬ ‫االح��زاب‬ ‫من‬ ‫أخ��رى‬ ‫نوعية‬ ‫توجد‬ ‫فيام‬ ‫الكالسيكي‬
‫واملطلوب‬ ..‫ملتبسا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫واالمر‬ ‫نتحدث؟‬ ‫االحزاب‬ ‫أي‬ ‫حضارية..فعن‬
‫هبا‬ ‫يصبح‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫يف‬ ‫والبحث‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫املرشوع‬ ‫حتيني‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬
‫والوطنية‬‫التنموية‬‫لالستحقاقات‬‫االستجابة‬‫عىل‬‫قادرا‬‫اإلسالمي‬‫املرشوع‬
‫إىل‬ ‫النيفر‬ ‫امحيدة‬ ‫الدكتور‬ ‫وأشار‬ .‫للبالد‬ ‫الكربى‬ ‫املستقبلية‬ ‫واخليارات‬
:‫وهي‬ ‫عليها‬ ‫العاجل‬ ‫االشتغال‬ ‫اليوم‬ ‫تتطلب‬ ‫قضايا‬ ‫مخسة‬
‫االختيارات‬ ‫وبني‬ ‫والديني‬ ‫والسيايس‬ ‫الثقايف‬ ‫بني‬ ‫التكامل‬ ‫-غياب‬ 1
.‫العملية‬ ‫واملشاريع‬
‫الفجوة‬ ‫ردم‬ ‫تتطلب‬ ‫النخب‬ ‫بني‬ ‫وخطرية‬ ‫عميقة‬ ‫فجوة‬ ‫وجود‬ - 2
.‫بينهم‬ ‫العالقة‬ ‫وتفعيل‬
‫وبني‬ ‫واملجتمع‬ ‫النخب‬ ‫بني‬ ‫وخطرية‬ ‫عميقة‬ ‫فجوة‬ ‫وج��ود‬ - 3
.‫االجتامعي‬ ‫والوعي‬ ‫الثقافة‬
.‫ثقايف‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫ديني‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫فجوة‬ ‫وجود‬ - 4
.‫االسالمية‬ ‫مرجعيتنا‬ ‫مقتضى‬ ‫وبني‬ ‫تصوراتنا‬ ‫بني‬ ‫فجوة‬ ‫وجود‬ - 5
‫دورة‬ ‫ويف‬ ‫جديد‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫بأننا‬ ‫القول‬ ‫إىل‬ ‫النيفر‬ ‫الدكتور‬ ‫وخلص‬
‫عمل‬ ‫وسياقات‬ ‫وآليات‬ ‫جديدا‬ ‫وعيا‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫جديدة‬ ‫حضارية‬
.‫جديدة‬
‫والوصل‬ ‫الفصل‬ ‫وخيارات‬ ‫واحلزب‬ ‫احلركة‬ ‫مسألة‬ ‫أن‬ ‫الواقع‬ ‫ويف‬
‫بسؤال‬ ‫وتتعلق‬ ‫األمهية‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫عىل‬ ‫أخرى‬ ‫مسائل‬ ‫عىل‬ ‫حتيل‬ ‫بينهام‬
)‫(ابستمولوجية‬‫معرفية‬‫رشعية‬‫توجد‬‫هل‬‫بمعنى‬.‫واملرشوعية‬‫الرشعية‬
‫القرن‬ ‫يف‬ ‫للناس‬ ‫واالجتامعي‬ ‫السيايس‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫الديني‬ ‫للفعل‬ ‫وسياسية‬
‫القرن‬ ‫منذ‬ ‫احلداثة‬ ‫هبا‬ ‫برشت‬ ‫التي‬ ‫الفتوحات‬ ‫وبعد‬ ‫والعرشين‬ ‫الواحد‬
‫بسعادة‬ ‫نادت‬ ‫والتي‬ ،‫املدمرة‬ ‫واكراهاهتا‬ ‫املبهرة‬ ‫بمكاسبها‬ ‫عرش‬ ‫التاسع‬
‫احلكامء‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫��روب‬‫حل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ان‬‫س‬��‫ن‬‫اال‬ ‫دم��رت‬ ‫أيضا‬ ‫ولكنها‬ ‫��ان‬‫س‬��‫ن‬‫اال‬
‫بتجاوز‬ ‫تنادي‬ ‫دراماتيكية‬ ‫مراجعات‬ ‫يطرحون‬ ‫��ا‬‫ب‬‫اورو‬ ‫يف‬ ‫والفالسفة‬
‫استيعابا‬ ‫أكثر‬ ‫جديد‬ ‫باراديغم‬ ‫إىل‬ ‫احلداثية‬ ‫بعد‬ ‫وما‬ ‫الوضعانية‬ ‫املناهج‬
‫املتجددة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ضوء‬ ‫عىل‬ ‫الدين‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫إعادة‬ ‫يطرح‬ ‫لإلنسان‬
‫احلركية‬ ‫وسياقاته‬ ‫الديني‬ ‫الفكر‬ ‫يصبح‬ ‫أال‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫لالنسانية‬ ‫واملتطورة‬
‫ولكن‬ ،‫املعنى‬ ‫انعدام‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫بعد‬ ‫املعنى‬ ‫خللق‬ ‫جديدة‬ ‫اضافية‬ ‫ممكنات‬
‫حتى‬ ‫الديني‬ ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ‫االصالح‬ ‫رضورات‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬
‫من‬ ‫تتبني‬ ‫وحتى‬ ،‫املفتوحة‬ ‫االنساق‬ ‫ضمن‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫العرص‬ ‫يواكب‬
‫عىل‬ ‫عكيس‬ ‫تناقض‬ ‫يف‬ ‫واملدنية‬ ‫التمدن‬ ‫تدير‬ ‫التي‬ ‫سياقاته‬ ‫اخرى‬ ‫ناحية‬
‫الدغامئية‬ ‫العقليات‬ ‫تنتجها‬ ‫التي‬ ‫والفاشية‬ ‫التوحش‬ ‫إدارة‬ ‫ضد‬ ‫اخلط‬ ‫طول‬
.‫املغلقة‬ ‫االنساق‬ ‫ضمن‬ ‫واملتعصبة‬
‫النص‬ ‫سلطة‬ ‫امتالك‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫معركة‬ ‫ليست‬ ‫احلقيقية‬ ‫املعركة‬ ‫إن‬
‫العلامنية‬ ‫السلفيات‬ ‫تفعل‬ ‫كام‬ ‫الضعيفة‬ ‫العقول‬ ‫عىل‬ ‫به‬ ‫لتسيطر‬ ‫الديني‬
‫وسعادة‬‫االنسان‬‫اجل‬‫من‬‫معركة‬‫ولكنها‬،‫الدينية‬‫والسلفيات‬‫والكولونيالية‬
‫االجتامعية‬ ‫الديناميكات‬ ‫تفعيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واالخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫املجتمعات‬
‫لتطوير‬ ‫املطلوبة‬ ‫القفزة‬ ‫إلحداث‬ ‫والقيمية‬ ‫الثقافية‬ ‫مشرتكاهتا‬ ‫وتوسيع‬
.‫وحتديثها‬ ‫البالد‬
‫حلركة‬ ‫العارش‬ ‫للمؤمتر‬ ‫لالعداد‬ ‫املضمونية‬ ‫اللجنة‬ ‫مناقشات‬ ‫إن‬
‫ذلك‬ ‫تفعل‬ ‫انام‬ ‫مراجعتها‬ ‫وسبل‬ ‫الفكرية‬ ‫الرؤية‬ ‫اىل‬ ‫بتطرقها‬ ‫النهضة‬
‫كانت‬ ‫حينام‬ 1986 ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫تطورات‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫تساوقا‬
‫الراهنة‬ ‫اللحظة‬ ‫ولكن‬ ،‫العملية‬ ‫واملامرسة‬ ‫للتفكري‬ ‫كافيا‬ ‫افقا‬ ‫الوثيقة‬ ‫تلك‬
‫الذي‬ ‫التالزم‬ ‫وهو‬ ‫والرشيعة‬ ‫املصلحة‬ ‫بني‬ ‫الفاعل‬ ‫التالزم‬ ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫باتت‬
‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫عرضه‬ ‫يف‬ ‫��دع‬‫ب‬‫وأ‬ ‫حتليله‬ ‫يف‬ ‫براهم‬ ‫سامي‬ ‫االستاذ‬ ‫أفاض‬
:‫يقول‬ ‫الذي‬ ‫اجلوزية‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫اجتهادات‬ ‫اىل‬ ‫استنادا‬
‫املعاش‬ ‫يف‬ ‫العباد‬ ‫ومصالح‬ ‫احلكم‬ ‫عىل‬ ‫وأساسها‬ ‫مبناها‬ ‫الرشيعة‬ ‫(إن‬
،‫كلها‬ ‫وحكمة‬ ،‫كلها‬ ‫ومصالح‬ ،‫كلها‬ ‫ورمحة‬ ،‫كلها‬ ‫عدل‬ ‫وهي‬ ،‫واملعاد‬
‫وعن‬ ،‫ضدها‬ ‫إىل‬ ‫الرمحة‬ ‫وعن‬ ،‫اجلور‬ ‫إىل‬ ‫العدل‬ ‫عن‬ ‫خرجت‬ ‫مسألة‬ ‫فكل‬
‫وإن‬ ‫الرشيعة‬ ‫من‬ ‫فليست‬ ،‫البعث‬ ‫إىل‬ ‫احلكمة‬ ‫وعن‬ ،‫املفسدة‬ ‫إىل‬ ‫املصلحة‬
،‫خلقه‬ ‫بني‬ ‫ورمحته‬ ،‫عباده‬ ‫بني‬ ‫اهلل‬ ‫عدل‬ ‫فالرشيعة‬ ،‫بالتأويل‬ ‫فيها‬ ‫أدخلت‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫رسوله‬ ‫صدق‬ ‫وعىل‬ ‫عليه‬ ‫الدالة‬ ‫وحكمته‬ ،‫أرضه‬ ‫يف‬ ‫وظله‬
‫وهداه‬ ،‫املبرصون‬ ‫أبرص‬ ‫به‬ ‫الذي‬ ‫نوره‬ ‫وهي‬ ،‫وأصدقها‬ ‫داللة‬ ‫أتم‬ ‫وسلم‬
‫وطريقه‬ ، ‫عيل‬ ‫كل‬ ‫دواء‬ ‫به‬ ‫الذي‬ ‫التام‬ ‫وشفاؤه‬ ،‫املهتدون‬ ‫اهتدى‬ ‫به‬ ‫الذي‬
.‫السبيل‬ ‫سواء‬ ‫استقام عىل‬ ‫فقد‬ ‫عليه‬ ‫استقام‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫املستقيم‬
‫احلياة‬ ‫هبا‬ ‫فهي‬ ،‫األرواح‬ ‫ولذة‬ ،‫القلوب‬ ‫وحياة‬ ،‫العيون‬ ‫قرة‬ ‫فهي‬
‫هو‬‫فإنام‬‫الوجود‬‫يف‬‫خري‬‫وكل‬،‫والعصمة‬‫والشفاء‬‫والنور‬‫والدواء‬‫والغذاء‬
.)‫إضاعتها‬ ‫من‬ ‫فسببه‬ ‫الوجود‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫وكل‬ ،‫هبا‬ ‫وحاصل‬ ،‫منها‬ ‫مستفاد‬
‫معلقة‬‫قضايا‬
‫الكثري‬ ‫تتطلبان‬ ‫زالتا‬ ‫وال‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫أثريتا‬ ‫هامتان‬ ‫قضيتان‬ ‫وتبقى‬
..‫والكونية‬ ‫اخلصوصية‬ ‫ختص‬ ‫األوىل‬ ‫القضية‬ .‫النظر‬ ‫وتعميق‬ ‫التدبر‬ ‫من‬
‫سياسة‬ ‫مهها‬ ‫تقليدية‬ ‫حمافظة‬ ‫حركة‬ ‫هي‬ ‫االسالمية‬ ‫احلركة‬ ‫ان‬ ‫وهل‬
‫االثنيات‬ ‫مجيع‬ ‫مثل‬ ‫عليها‬ ‫احلفاظ‬ ‫ملجرد‬ ‫��ا‬‫هت‬‫وادار‬ ‫الدينية‬ ‫اخلصوصية‬
‫احلركة‬ ‫اهتامم‬ ‫مركز‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ،‫والطائفية‬ ‫العشائرية‬ ‫واالع��راق‬ ‫والقبائل‬
‫الفاعلة‬ ‫واملسامهة‬ ‫الكونية‬ ‫يف‬ ‫االندراج‬ ‫هو‬ ‫التوحيدية‬ ‫برسالتها‬ ‫الواعية‬
‫وتطويرها؟‬ ‫عنها‬ ‫والدفاع‬ ‫االنسانية‬ ‫املكاسب‬ ‫تبني‬ ‫عرب‬ ‫فيها‬
‫دغامئيات‬ ‫باعتبارها‬ ‫ليس‬ ‫العقائد‬ ‫مسألة‬ ‫تناول‬ ‫ختص‬ ‫الثانية‬ ‫القضية‬
‫مفاعيل‬ ‫باعتبارها‬ ‫ولكن‬ ‫اجلدوى‬ ‫عديمة‬ ‫ميتافيزيقا‬ ‫باعتبارها‬ ‫أو‬ ‫مغلقة‬
‫كاملثقف‬ ‫العضوي‬ ‫فاملواطن‬ ،‫والشعب‬ ‫الوطن‬ ‫بقضايا‬ ‫تلتزم‬ ‫عضوية‬
.‫ملجتمعه‬ ‫والفضائل‬ ‫اخلري‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يكافح‬ ‫العضوي‬
‫الديمقراطي‬ ‫واحلوار‬ ‫الديمقراطية‬ ‫تبقى‬ ‫السياسية‬ ‫الرؤية‬ ‫جمال‬ ‫ويف‬
‫مدار‬ ‫هي‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫وكذلك‬ ‫والعنرصية‬ ‫والكراهية‬ ‫العنف‬ ‫ضد‬
‫ان‬ ‫كام‬ .‫للحركة‬ ‫الفكرية‬ ‫للرؤية‬ ‫اجلديدة‬ ‫��داوالت‬‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫االمثل‬ ‫االهتامم‬
‫تطوير‬ ‫تطرح‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫طبيعة‬
‫التعاقد‬ ‫مبدأ‬ ‫إىل‬ ‫واالبتذال‬ ‫اهلشاشة‬ ‫يف‬ ‫يسقط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ – ‫التوافق‬ ‫مبدأ‬
‫والفايش‬ ‫والسلطاين‬ ‫االوتوقراطي‬ ‫الطابع‬ ‫رجعية‬ ‫ضد‬ ‫التعاقدية‬ ‫والدولة‬
.‫للدولة‬ ‫والتوتاليتاري‬
‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬162015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫يدعو‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫التهرب‬ ‫ومقاومة‬ ‫الديوانة‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫فتح‬ ‫اىل‬
.‫اجلبائي‬
‫بة‬ َ‫ا�س‬َُ‫مح‬ ‫على‬ ّ‫ز‬‫يل‬ ،،، ‫اخلربانة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫امليزان‬ ‫تعديل‬ :‫قلنا‬
.‫انة‬ّ‫ن‬‫احل‬‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ِّ‫االم‬
*** ***
‫القلم‬‫�سالحه‬‫كان‬‫من‬‫كل‬‫م�صري‬‫�سيكون‬‫جن‬ ّ‫ال�س‬:‫قالوا‬
)‫بادي‬‫أزاد‬�(‫تعبري‬‫حرية‬‫إطار‬�‫يف‬
.‫الرجلني‬‫على‬‫امل�شي‬‫حتى‬،،،‫ودين‬‫ف‬َ‫ل‬‫�س‬‫و‬ّ‫ل‬‫ك‬:‫قلنا‬
*** ***
‫الغر�سلي‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫املخربين‬ ‫عودة‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ :‫قالوا‬
‫خبري‬ ،‫الدايل‬ ‫(ي�سري‬ ‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫مازال‬
)‫امني‬
‫ل‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫منها‬‫ربح‬‫راو‬،،‫ّح‬‫ب‬‫اتر‬‫نعة‬ ّ‫ال�ص‬‫ها‬ ْ‫ت‬ ِ‫ج‬‫كان‬:‫قلنا‬
.ْ‫ل‬‫و‬ُ‫ل‬‫ه‬ّ‫م‬‫ا‬
*** ***
‫خالل‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ :‫قالوا‬
‫أكرث‬�‫هنالك‬‫أن‬�‫االنتخابات‬‫يف‬‫الت�سجيل‬‫حول‬‫درا�سي‬‫يوم‬
.‫وطنية‬‫تعريف‬‫بطاقات‬‫ميلكون‬‫ال‬‫تون�سي‬‫ألف‬�500‫من‬
،،،‫النوا�صي‬ ‫منكوب‬ ‫يا‬ ‫وقلو‬ ،،،‫يه‬ّ‫ف‬‫وح‬ ‫يه‬ّ‫ر‬‫ع‬ :‫قلنا‬
‫الدولة‬ ‫عند‬ ‫�ويل‬�‫ت‬ ‫وقتا�ش‬ ،،،‫�ف‬�‫ي‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�واز‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�د‬�‫ل‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ي‬
.‫حريف‬
*** ***
‫مقاطعة‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫�وي‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫تدعوها‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املطالب‬ ‫حتقيق‬ ‫حني‬ ‫اىل‬ ‫االمتحانات‬
‫الو�ضع‬‫ومراعاة‬‫االجتماعية‬‫املفاو�ضات‬‫نتائج‬‫انتظار‬‫اىل‬
.‫للحكومة‬‫املادي‬
...‫مظلومة‬‫واجلرانة‬،،،‫جيعان‬‫احلن�ش‬:‫قلنا‬
*** ***
‫املرتو‬ ‫�والن‬�‫ج‬ ‫أن‬� ‫تعلن‬ ‫بتون�س‬ ‫النقل‬ ‫�شركة‬ :‫قالوا‬
‫إىل‬� ‫وذلك‬ ‫واحدة‬ ‫�سكة‬ ‫على‬ ‫�سيكون‬ ‫اخلطوط‬ ‫أحد‬� ‫على‬
.2015‫مار�س‬20‫اجلمعة‬‫يوم‬‫غاية‬
‫النقل‬‫كان‬‫وقتا�ش‬‫من‬،،،‫ني‬ّ‫ت‬‫ال�س‬‫على‬‫ة‬ّ‫ت‬‫ال�س‬‫زيد‬:‫قلنا‬
.‫�ساقني‬‫زوز‬‫على‬‫مي�شي‬
*** ***
‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫با‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫موافقة‬ :‫قالوا‬
‫بقيمة‬ ‫لتون�س‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيمنحه‬ ‫الذي‬ ‫القر�ض‬
.‫أورو‬� ‫مليون‬ 300
.‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫هم‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫هم‬‫وال‬..‫العني‬‫وجع‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫وجع‬‫ال‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫ر�شاوي‬ ‫يدفعون‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫�ق‬��‫ف‬‫�را‬��‫مل‬‫وا‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ا‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ط‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ه‬��‫س‬�����‫ت‬��‫ل‬
.‫العمومية‬
‫الوجوه‬ ‫�شوف‬ ،،، ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�شعار‬ :‫قلنا‬
.‫اخلدمات‬‫وفرق‬
*** ***
‫بوالية‬ 1 ‫الكرمة‬ ‫مدر�سة‬ ‫تالميذ‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫نقل‬ :‫قالوا‬
‫وحاالت‬ ‫ت�شنجات‬ ‫ظهور‬ ‫اثر‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫الق�صرين‬
.‫تلقيح‬‫عملية‬‫بعد‬‫وذلك‬‫إغماء‬�
.‫اليتامى‬‫رو�س‬‫يف‬‫احلجامة‬‫يف‬‫يتعلمو‬:‫قلنا‬
*** ***
‫تون�س‬‫لنداء‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫انتخابات‬‫أجيل‬�‫ت‬:‫قالوا‬
‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�
.‫وفى‬ "‫"احلزب‬‫ظهر‬‫لني‬،،،‫ر‬ ّ‫وخ‬‫ر‬ ّ‫وخ‬‫فبحيث‬:‫قلنا‬
*** ***
‫تق�ضي‬ ‫بالقاهرة‬ ‫امل�ستعجلة‬ ‫�ور‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمكمة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫ارهابية‬‫منظمة‬"‫"حما�س‬‫املقاومة‬‫حركة‬‫بت�صنيف‬
‫يف‬‫زعيم‬‫الة،،،يجي‬ ّ‫الرج‬‫مع‬‫روحه‬‫يقد�ش‬‫ما‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬
.‫بيته‬‫ماعون‬‫تك�سري‬
*** ***
‫ؤ�س�سيه‬�‫م‬ ‫احد‬ ‫اىل‬ ‫االعتبار‬ ‫يعيد‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ :‫قالوا‬
‫املقرات‬ ‫باحد‬ ‫�ويف‬�‫ت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سعداوي‬ ‫ح�سن‬ ‫�وم‬�‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
.1963‫�سنة‬‫م�شبوهة‬‫ظروف‬‫يف‬‫االمنية‬
.‫أخوايل‬�‫دار‬‫نوريك‬‫ياما‬‫أجي‬� :‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ِ‫ات‬َ‫ن‬َ‫س‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬َّ‫الس‬‫و‬ ُ‫ح‬َْ‫تم‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ْد‬‫ن‬ِ‫ع‬
‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ،ِّ‫ِي‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬َ‫ع‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َط‬‫ع‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ق‬ِّ‫ي‬ َ‫�ش‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬
،ِ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫لل‬ ً‫يلا‬ ِ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ِ‫ق‬ْ‫و‬ َّ‫لل�ش‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬ُ‫أ‬� َ‫ات‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ث‬َ‫ث‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ُ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ُ‫غ‬ْ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫و‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬ْ‫ه‬ َ‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬
‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬‫ِي‬‫ن‬َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ج‬َ‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬،‫َا‬‫ه‬ْ‫ح‬َْ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫مل‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫اق‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬�ِ‫في‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ِ‫في‬
ُ‫اط‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫أ‬� ٍ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ َ‫اع‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ّن‬ِ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ق‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ش‬
ٌّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ج‬ ٌ‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِيظ‬‫ل‬َ‫غ‬ ٍّ‫ظ‬َ‫ف‬ ٍ‫د‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ج‬
َ‫ك‬َ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َط‬‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ٌ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ك‬ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ق‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َ‫م‬َ‫َاظ‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬،ٌ‫ان‬َ‫ب‬َ‫ج‬
َ‫َك‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ،َ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫َ�ض‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬َ‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ر‬‫غ‬
َّ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ،َ‫ِئ‬‫ل‬‫آ‬ َ‫ول‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫و‬َ‫وج‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ر‬ُ‫د‬ َ‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫م‬َ‫مل‬‫ا‬ ، َ‫ِي�س‬‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫يف‬ ِ‫�ص‬َ‫حل‬‫ا‬
،ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ ،ِ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ْ‫من‬ ‫ه‬ِ‫ب‬
ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ْ‫من‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ت‬ْ‫ظ‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫و‬ِّ‫الر‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫وط‬
‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ ، ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ُ‫ل‬ُ‫م‬‫آ‬� ،ٍ‫ل‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫أ‬�
.‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫ق‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬
ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫أ‬�‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫و‬ِّ‫الر‬ َ‫اغ‬ َ‫�ص‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬
‫ًا‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ِ‫في‬ َ‫َع‬‫د‬��ْ‫ب‬َ‫أ‬���‫ف‬
ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬
ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫يب‬ِ‫أع‬� ‫ا‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ٌ‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬َ‫لا‬َ‫وج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫من‬ ‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ني‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ،ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِظ‬‫ف‬َ‫لا‬َِ‫لم‬ َ‫ط‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َّ‫أن‬� ُ‫ل‬‫�ا‬�َ‫حل‬‫وا‬ ،ِ‫�ة‬�َ‫ي‬‫َا‬‫و‬ِّ‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ُ‫َان‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬
ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ى‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫أي‬�،ِ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫د‬َ‫ت‬: ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬،َ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫أ‬�‫و‬،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬
ٌ‫اق‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬ ،ٌ‫ق‬َ‫ر‬َ‫د‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬ ،‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫اح‬ ْ‫أي‬� :‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫د‬��َ‫ت‬
‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫�ك‬�َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫من‬ ٌ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ُ‫غ‬‫وال‬ ،ٌ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫و‬
ْ‫من‬ َ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬ ،َ‫ر‬َ‫آخ‬� ٍ‫ح‬ْ‫ر‬ُ‫ج‬ ِ‫في‬ ُ‫و�ض‬ُ‫خ‬َ‫ت‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫و‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬
.‫؟‬ ُ‫ري‬ ِ‫َ�ش‬‫ب‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ني‬ُ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ف‬َ‫أ‬�،ُ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬‫ا‬َ‫اه‬َ‫ب‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ج‬ِ‫َار‬‫د‬ ٍ‫َة‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬�
َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ،ُ‫َان‬‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ٌ‫ل‬ِ‫�ذ‬�َ‫ج‬ َ‫و‬‫وه‬ ،‫�ا‬�َ‫ن‬ََ‫َبَر‬�ْ‫أخ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫ف‬ ٌ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ ‫�ا‬�َّ‫م‬‫أ‬�
ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫وء‬ ُّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫�ا‬�َّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫د‬‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫و‬ِّ‫الر‬
ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬،ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬
َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ُك‬‫ي‬ْ‫ا‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬ ِ‫في‬
ٍّ‫ّي‬ِ‫َام‬‫ع‬ ٍ‫ظ‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ٍ‫ان‬َ‫ث‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ْ‫و‬‫ل‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬
ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬‫و‬ ،ُ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ٌ‫ري‬ ِ‫َ�ش‬‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ٌ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫أك‬� ، ٍ‫َات‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ل‬
،‫ًا‬‫م‬‫و‬ ُ‫�س‬ُ‫ح‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ ٍ‫ال‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫ت‬، ُ‫ات‬َ‫ح‬ْ‫و‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫وهذ‬، ُ‫َات‬‫ع‬ْ‫و‬َّ‫ل‬‫ال‬
ٍّ‫�ص‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ٍ‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ق‬ُ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬ َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫ّا‬ً‫د‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬
،ُ‫ل‬ُ‫ب‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ك‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ْ‫د‬‫وق‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،َ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِّ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫ق‬َّ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫ت‬ ٍ‫يق‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬
َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬َ‫و‬‫ا‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ، ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫ِيق‬‫ق‬ْ‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ل‬ُّ‫ه‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫أ‬�َّ‫ت‬‫ال‬
ِ‫ان‬َ‫ت‬َّ‫ظ‬َ‫ف‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫أح‬�‫و‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫َج‬‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬ ُّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫أ‬�‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ُ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ر‬ َّ‫َ�س‬‫ع‬َ‫ت‬َ‫ت‬
‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٍّ‫ذ‬َ‫ف‬ ٍ‫ر‬ْ‫ف‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ ٍ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ َ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ،‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫هْت‬َّ‫و‬َ‫ف‬َ‫ت‬
ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ني‬ِ‫ق‬َ‫ي‬‫فال‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ ً‫ِ�ش‬‫د‬‫ا‬َ‫خ‬ ‫ا‬ ً‫يح‬ِ‫ب‬َ‫ق‬ ً‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ّان‬َ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ت‬
َ‫ع‬‫م‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫م‬َْ‫نر‬ْ‫ل‬‫ف‬،‫َا‬‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬ َ‫ج‬ ِ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ِ‫َاه‬‫و‬ْ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الط‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�
َ‫ي‬ ِ‫ه‬،ُ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ذ‬ُ‫ع‬، ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬
‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ، ٍّ‫ب‬ ُِ‫مح‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫وح‬ ، ٍ‫ق‬ْ‫ف‬ِ‫ر‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫�ش‬
َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ َ‫خ‬َ‫م‬ َ‫�ش‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫َح‬‫و‬‫ال‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬�
،ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬���َ‫ك‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬���َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ن‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ا‬
َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ن‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ َ‫�ض‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬َّ‫مم‬ ِ‫�اء‬�َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬
ْ‫من‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ ُّ‫ن‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫ب‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫َان‬‫ع‬ ْ‫ج‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬ ،ٍ‫ّار‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ِط‬‫ل‬
. ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬
: ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ،ٍ‫ة‬َ‫يح‬ِ‫ب‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ،ٍ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬َِ‫بم‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫*ال‬
ِ‫َاب‬‫د‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬‫ال‬ َ‫من‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬
ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َِ‫لم‬ ‫ى‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ِ�ص‬‫ا‬ ، َّ‫ي‬ِ‫ّاز‬َ‫م‬‫اجل‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫َاه‬‫م‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫حل‬‫وا‬
‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ ُِّ‫تم‬ُ‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫ك‬‫ا‬َّ‫مل‬،) ِ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫د‬‫و‬ُ‫ج‬(‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬‫ا‬ً‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬
ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫يف‬ ،ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫وخ‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ر‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫ع‬ َ‫�ش‬ُ‫ق‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َّ‫ز‬َ‫ه‬‫ف‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬
ْ‫من‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫فل‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫من‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َِ‫بم‬ ‫ِي‬‫ن‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬
‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫لاَع‬ِّ‫ِط‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬َ‫وظ‬ ،ٍ‫َم‬‫ع‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫�ل‬�ِ‫ب‬ ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫�وق‬�ُ‫ن‬‫و‬ ٍ‫اء‬ َ‫�ش‬
َّ‫ن‬ِ‫لك‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫ه‬ ، ِ‫ل‬ِ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اء‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫آ‬ ِ‫ل‬ ِ‫به‬ ِ‫ني‬‫و‬ُ‫ت‬‫آ‬� ،ٍ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫م‬ ِ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َّ‫الط‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬
َ‫إلى‬� ْ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬‫ا‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ُ‫ه‬َ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫لم‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫يع‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬‫ى‬َ‫ت‬‫أ‬� َ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َّ‫الط‬
.َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬‫ا‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬، َ‫َجب‬‫ع‬‫ال‬‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�س‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ٍ‫ري‬ ِ‫ش‬َ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫ص‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬ َ‫ق‬ َ‫ر‬ َّ‫الد‬
‫وكثري‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ت�شكيليني‬ ‫بفنانني‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫�رف‬�‫ش‬��� ‫يل‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫عبد‬ ‫املغربي‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫وغريها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬
‫لق�صبة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امللتقى‬ ‫أن�شطة‬� ‫�ضمن‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫و‬ ،‫عدي‬ ‫نيت‬ ‫اللطيف‬
.‫4102م‬‫ل�سنة‬‫مكونة‬‫بقلعة‬‫الفنان‬
‫يتعلق‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫بالبورتريه‬ ‫وتتعلق‬ ‫�دا‬�‫ج‬ ‫مفيدة‬ ‫ور�شة‬ ‫�ز‬�‫جن‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
.‫ذلك‬‫وغري‬‫إ�ضاءة‬�‫و‬‫وظالل‬‫وتقا�سيم‬‫أبعاد‬�‫و‬‫زوايا‬‫من‬‫بتحقيقه‬
‫ما‬ ‫عنها‬ ‫فكتبت‬ ،‫�شخ�صيا‬ ‫عليها‬ ‫اطلعني‬ ‫التي‬ ‫أعماله‬� ‫أثارتني‬� ‫وقد‬
:‫كالتايل‬‫أولية‬�‫انطباعات‬‫اعتربه‬
‫...بعناية‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫دواخل‬ ‫يف‬ ‫يثوي‬ ‫عما‬ ‫الداللة‬ ‫عميقة‬ ‫بق�سمات‬
‫للمالمح‬ ‫دفيق‬ ‫باحرتام‬ .. ‫اجلمايل‬ ‫والبعد‬ ‫اللونية‬ ‫باللم�سة‬ ‫فائقة‬
‫املتنوعة‬ ‫أعماله‬� ‫عدي‬ ‫نيت‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫يقدم‬ .‫والو�ضعيات‬
‫يحيط‬ ‫عما‬ ‫عميق‬ ‫تعبري‬ ‫من‬ ‫يحمله‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫البورتريه‬ ‫عليها‬ ‫يغلب‬ ‫التي‬
.‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫بالنف�س‬‫ويجي�ش‬
،‫اخلا�صة‬ ‫حياتهم‬ ‫على‬ ‫وحتيل‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمزجة‬� ‫حتمل‬ ‫أعمال‬�
‫و‬ ‫الق�سمات‬ ‫نوع‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫حتيل‬ ‫ثابتة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫فهي‬
‫ولعل‬ ،‫والتظليلية‬ ‫اللونية‬ ‫االختيارات‬ ‫يف‬ ‫الدقة‬ ‫عرب‬ ‫النظرات‬ ‫نوعية‬
‫بال�شكل‬ ‫إ�ضاءة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبوا�ضع‬ ‫ودرايته‬ ‫حتكمه‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ال�سر‬
،‫الت�صنع‬‫عن‬‫بعيدة‬ ،‫طبيعية‬‫املر�سومة‬‫الوجوه‬‫خاللها‬‫من‬‫تبدو‬‫التي‬
...‫وال�سو�سيوثقايف‬‫االجتماعي‬‫واالنتماء‬‫ال�سن‬‫و‬‫بامللمح‬‫عالقتها‬‫يف‬
‫أثريات‬�‫ت‬ ‫البورتريه‬ ‫تك�سب‬ ‫الوجه‬ ‫لت�ضاري�س‬ ‫املنا�سبة‬ ‫إ�ضاءة‬‫ل‬‫فا‬
.‫املبدع‬‫هذا‬‫أعمال‬�‫يف‬‫يظهر‬‫ما‬‫خا�صة...وهذا‬‫وجمالية‬
‫متزنة‬ ‫أعماله‬� ّ‫�ل‬�ُ‫ك‬ ‫ن‬ْ‫و‬��َ‫ك‬��‫ب‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�دا‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منجزه‬ ‫أمل‬�‫تت‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ت�شعر‬
‫والوجنات‬‫وال�شفاه‬‫فالعيون‬،‫�صادقة‬‫تبدو‬‫تعبريات‬‫أجل‬�‫من‬‫املكونات‬
‫الفعلي‬ ‫امللمح‬ ‫يقدم‬ ‫ب�شكل‬ ‫التقدمي‬ ‫يف‬ ‫التدقيق‬ ‫تقت�ضي‬ ‫غريها‬ ‫و‬
.‫�شموليته‬‫يف‬‫إليه‬�‫ت�سيء‬‫ثغرة‬‫أي‬�‫عن‬‫بعيدا‬‫التعبري‬‫املتكامل‬
‫عبد‬ ‫أن‬� ‫واحلال‬ ،‫البورتريه‬ ‫يف‬ ‫االحرتافية‬ ‫�صعوبة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫متطلباته‬ ‫بكل‬ ‫البورتريه‬ ‫ت�شكيل‬ ‫أدواته‬� ‫من‬ ‫متمكن‬ ‫أنه‬� ‫يظهر‬ ‫اللطيف‬
. ‫البورتريه‬‫ر�سم‬ ‫مبافيه‬‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬‫وتفرغه‬‫حبه‬‫على‬‫يدل‬‫مما‬‫أبعاده‬�‫و‬
ُ‫ّح‬‫م‬‫ل‬ُ‫ت‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫�وه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�دا‬�‫ب‬‫إ‬� ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�ددة‬�‫ع‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�ا‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫يف‬
‫امل�شاعر‬ ‫بخلجات‬ ‫موحية‬ ‫يجعلها‬ ‫�ا‬�‫مم‬ ‫متعددة‬ ‫نف�سية‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫إىل‬�
‫للمر�سومات‬ ‫اختياره‬ ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫كما‬ . ‫املختلفة‬ ‫أحا�سي�س‬‫ل‬‫وا‬
.‫املجال‬‫يف‬‫والتجريب‬‫االحتكاك‬‫طول‬‫على‬‫مبني‬‫اختيارا‬
‫رامزا‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫آت‬� ‫للبورتريه‬ ‫البالغ‬ ‫وع�شقه‬ ‫اهتمامه‬ ‫أن‬� ‫واعتقد‬
‫حتكمه‬ ‫وحميط‬ ‫بيئة‬ ‫على‬ ‫إحالة‬� ‫بورتريه‬ ‫فكل‬ ‫النف�سية‬ ‫احلالة‬ ‫إىل‬�
...‫وتقاليد‬‫عادات‬
‫أمالت‬�‫والت‬ ،‫الدفينة‬ ‫أ�سرار‬‫ل‬‫وا‬ ‫املكامن‬ ‫ي�صور‬ ‫اجل�سد‬ ‫من‬ ‫بجزء‬
‫عرب‬ ‫امل�شاعر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫التعبري‬ ‫�زال‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫براعته‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العميقة‬
.‫بالكثري‬‫ناطقة‬‫بورتريهات‬
‫من‬ ‫ميتح‬ ‫فهو‬ ،‫والعربية‬ ‫أمازيغية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫أعماله‬� ‫يف‬
.‫الغنية‬‫وتنوعاته‬‫جتلياته‬ ‫بكل‬‫املغربي‬‫الرتاث‬‫قلب‬
‫احلميمية‬‫لعالقتها‬‫املج�سدة‬‫وملمحها‬‫بزيها‬‫أمازيغية‬‫ل‬‫ا‬‫أة‬�‫املر‬‫يقدم‬
‫ت�ستحق‬ ‫وقيمية‬ ‫تراثية‬ ‫معطيات‬ ‫من‬ ‫حتمله‬ ‫مبا‬ ‫ببئتها‬ ‫والعريقة‬
.‫اخللود‬
‫هي‬ ‫بتنوعاتها‬ ‫املغربية‬ ‫البيئة‬ ‫�ون‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫يقف‬ ‫أعماله‬‫ل‬ ‫أمل‬�‫املت‬
‫وخدمته‬ ‫ع�شقه‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫مما‬ ،‫اعماله‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫والطاغي‬ ‫االول‬ ‫الهاج�س‬
... ‫جميلة‬ ‫بديعة‬ ‫مبعطيات‬ ‫الزاخر‬ ‫الرتاث‬ ‫هذا‬ ‫تخليد‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬
‫بورتريهات‬ ‫عرب‬ ‫بع�ضها‬ ‫يربز‬ ‫كي‬ ‫جاهدا‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫يعمل‬ ‫معطيات‬
‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫�دا‬�‫جم‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�لازم‬‫مل‬‫ا‬ ‫للفنان‬ ‫مثال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� .. ‫ومثرية‬ ‫ؤثرة‬�‫م‬
،‫البورتريه‬ ‫وت�شكيل‬ ‫ر�سم‬ ‫أ�سلوب‬� ‫يف‬ ‫والتجديد‬ ‫واالبتكار‬ ‫البحث‬
‫تفاعل‬ ‫كي‬ ‫ري�شته‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫تنخرط‬ ‫عاملا‬ ‫عربه‬ ‫لج‬َ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫احل�س‬ ‫يثري‬ ‫جميل‬ ‫أثريي‬�‫ت‬ ‫عمل‬ ‫تقدمي‬ ‫بغية‬ ‫والواقع‬ ‫واخليال‬ ‫اللون‬
.‫اجليا�شة‬‫بامل�شاعر‬‫املفعمة‬‫الوجوه‬‫مع‬‫والتعاطف‬‫وال�شعور‬
‫خميلته‬‫يف‬‫ا�ستح�ضارها‬‫عرب‬‫الوجوه‬‫يف‬‫الفائقة‬‫مهارته‬‫يبدي‬‫إنه‬�
‫يعك�س‬‫ما‬‫خلفها‬‫الثاوية‬‫أحا�سي�س‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جلزء‬‫املربزة‬‫أو�صافها‬�‫حمددا‬
.‫ؤثر‬�‫وامل‬‫للجميل‬‫امل�ستلهمة‬‫الب�صرية‬‫ذاكرته‬‫ومتيز‬‫الفني‬‫متيزه‬
‫عنا�صر‬‫من‬‫املتح‬‫يف‬‫يبحر‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫جند‬‫البورتريه‬‫عن‬‫وبعيدا‬
‫اللم�سة‬‫عرب‬‫جت�سيده‬‫ميكن‬‫جماليا‬‫وجها‬‫يربز‬‫أن‬�‫ب‬‫أهال‬�‫يراه‬‫ما‬‫الرتاث‬
‫مو�ضوعة‬ ‫لونية‬ ‫م�ساحات‬ ‫يقدم‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعماله‬� ‫ففي‬ .‫اجلميلة‬ ‫اللونية‬
‫مقربة‬‫فهي‬‫جتريديتها‬‫رغم‬‫م�ساحات‬..‫خا�صة‬‫باحرتافية‬‫اللوحة‬‫على‬
‫كلمات‬ ‫أو‬� ‫مغربي‬ ‫ف�سيف�ساء‬ ‫من‬ ‫القليلة‬ ‫إ�ضافات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫امل�شاهد‬ ‫إىل‬�
‫من‬ ‫بكثري‬ ‫للت�شكيل‬ ‫تعاطيه‬ ‫�سعة‬ ‫على‬ ‫يربهن‬ ‫...مما‬ ‫عربية‬ ‫وحروف‬
‫ومائية‬ ‫زيتية‬ ‫ألوان‬�‫وب‬ ‫بالبا�ستيل‬ ‫ير�سم‬ ‫فهو‬ , ‫تقنياته‬ ‫و‬ ‫مو�ضوعاته‬
.‫ذلك‬‫وغري‬
‫ما‬ ‫بكل‬ ‫املغربي‬ ‫الرتاثي‬ ‫املكون‬ ‫روعة‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ "
‫أعماله‬� ‫مفردات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جمايل...يتجلى‬ ‫وعمق‬ ‫أ�صالة‬� ‫من‬ ‫يحمله‬
‫زخارف‬ ‫تلمح‬ ‫لوحاته‬ ‫بع�ض‬ ‫...يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫ومالب�س‬ ‫معمار‬ ‫من‬
‫و‬ ‫العربية‬ ‫مكوناتها‬ ‫بكل‬ ‫املغربية‬ ‫احل�ضارة‬ ‫بعظمة‬ ‫تذكر‬ ‫ف�سيف�سائية‬
‫مل�سات‬‫تزيده‬‫اجلميلة‬‫املكونات‬‫من‬‫املزيج‬‫هذا‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬‫أمازيغية‬‫ل‬‫ا‬
‫حداثية‬‫م�سحة‬‫من‬‫يخلو‬‫ال‬‫ت�شكيلي‬‫أ�سلوب‬�‫ب‬‫و‬‫وبهاء‬‫روعة‬‫الفنان‬‫هذا‬
1".‫ومعانيه‬‫دالالته‬‫من‬‫للرتاث‬‫املفرغ‬‫التجريد‬‫يف‬‫إغراق‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫بعيدة‬
‫ــــــــــــــ‬
‫(امللتقى‬‫اجلامعي‬‫للكاتالوك‬‫خصصتها‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫أعامل‬‫عن‬‫فقرة‬ ‫ـ‬1
.)‫مكونة‬ ‫بقلعة‬ 2014 ‫الفنان‬ ‫لقبة‬ ‫الدويل‬
‫جتربة‬‫يف‬‫مؤثرة‬‫مثرية‬‫أمازيغية‬‫وجوه‬
‫عدي‬‫نيت‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫املغريب‬‫التشكييل‬
‫جتربة‬ ‫له‬ ،‫تشكييل‬ ‫فنان‬ ،‫عدي‬ ‫نيت‬ ‫االلطيف‬ ‫عبد‬
،‫والفريسك‬ ،‫وال��ب��ورت��ري��ه‬ ،‫الكاليغرفية‬ ‫يف‬ ‫طويلة‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫مشاركات‬ ‫له‬ . ‫والسينوغراف‬ ‫والقصبات‬
‫موضوعا‬ ‫أعامله‬ ‫وكانت‬ ،‫املغرب‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫اإلبداع‬
‫فردية‬ ‫بمعارض‬ ‫مغربية.قام‬ ‫إعالمية‬ ‫منابر‬ ‫يف‬ ‫ملقاالت‬
.‫اآلن‬ ‫إىل‬ 1986‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫ومجاعية‬
‫مكونة‬ ‫قلعة‬ ‫ـ‬ ‫ملواني‬ ‫لحسن‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬182015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬19
"‫املرأة‬‫نصري‬،‫احلرية‬‫صوت‬‫احلداد‬‫"الطاهر‬‫بعنوان‬‫فكرية‬‫ندوة‬
‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫تون�سيني‬ ‫ؤلفني‬�‫مل‬ ‫معا�صرة‬ ‫م�سرحية‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫لقراءة‬ ‫أم�سيات‬� ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫ينظم‬
‫مرتني‬ ‫مبعدل‬ ‫وذلك‬ ‫عيونه‬ ‫زرق‬ ‫و�سنية‬ ‫بكار‬ ‫جليلة‬ ‫الفنانتني‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ "‫"قراءات‬ ‫بعنوان‬ ‫أجانب‬�‫و‬
.‫تون�س‬،‫باري�س‬‫�شارع‬‫الرابع‬‫الفن‬‫قاعة‬‫الف�صول"و‬‫"بني‬‫بف�ضاء‬‫ال�شهر‬‫يف‬
‫امل�سرحية‬‫الكتابة‬‫يف‬‫حمطات‬‫ثالث‬‫الربنامج‬‫ويت�ضمن‬‫املا�ضي‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫وبد‬
.‫الع�شرين‬‫القرن‬‫يف‬‫التون�سية‬
‫الوهاب‬ ‫الرابع/عبد‬ ‫الباب‬ "‫ال�صفر‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫املدين‬ ‫الدين‬ ‫/عز‬ "‫النجوم‬ ‫"راعي‬ ‫الدوعاجي‬ ‫علي‬
"‫العرو�سة‬‫"تابوت‬‫اجلملي‬
‫التونيس‬‫الوطني‬‫باملرسح‬‫معارصة‬‫مرسحية‬‫نصوص‬‫لقراءة‬‫أمسيات‬
..‫والتاريخ‬‫مت‬ ّ‫وال�س‬‫القامة‬»‫زخامة‬‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫«احلاج‬
‫البي�ضاء‬‫ية‬ّ‫ل‬‫املتد‬‫حية‬ّ‫ل‬‫ال‬‫رغم‬‫العطاء‬‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬�‫يف‬‫يزال‬‫وال‬
‫القامة‬ ‫انت�صاب‬ ّ‫أن‬� ‫غري‬ .‫امل�ستطيل‬ ‫ا�صع‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫الوجه‬ ‫على‬ ‫املنك�سرة‬ ‫والغ�ضون‬
‫ربو�ش‬ّ‫والط‬‫مع‬ّ‫ال‬‫ال‬‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫واحلذاء‬‫الزرقاء‬‫الف�ضفا�ضة‬‫ّة‬‫ب‬‫واجل‬‫املنكبني‬‫وعر�ض‬
‫رامة‬ ّ‫بال�ص‬‫تنطق‬‫تعابري‬‫كلها‬،‫احلديدية‬‫ة‬ْ‫بر‬ّ‫ن‬‫وال‬‫بة‬ّ‫املقط‬‫رات‬َ‫ظ‬ّ‫ن‬‫وال‬‫اد‬ّ‫ق‬‫الو‬‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬
..‫واالن�ضباط‬ ّ‫د‬ِ‫اجل‬‫لغري‬‫جماال‬‫يدع‬‫ال‬‫مبا‬
‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يتعاطى‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ .‫ال�سواء‬ ‫على‬ ‫وخارجه‬ ‫البيت‬ ‫يف‬ ‫ان�ضباط‬
‫بال‬ »‫«املعتمد‬ ‫من�صب‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫املتق‬ ‫وهو‬ ‫قب�ضته‬ ‫رهن‬ ‫بع�شائرها‬ »‫ونة‬ّ‫ز‬‫ـ«امل‬‫ف‬ : ‫اجل�سيمة‬
‫م�شارف‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ »‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫عمق«بري‬ ‫إىل‬� ‫نفوذه‬ ‫رقعة‬ ‫وا�ستطالت‬ ، ‫منازع‬
‫وقد‬ ‫جدال‬ ‫بال‬ ‫املنا�ضل‬ ‫البطل‬ ‫وهو‬ ..‫الفتور‬ ‫يعرف‬ ‫عمله‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .»‫«املكنا�سي‬
‫اال�صطدامات‬ ‫اثر‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫لط‬ ُ‫�س‬ ‫حيال‬ ‫بة‬ّ‫ل‬‫مت�ص‬ ‫مبواقف‬ ‫حياته‬ ‫بدايات‬ ‫�سمت‬ّ‫ت‬‫ا‬
‫واحدا‬ ‫كان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫مع‬ 1934 ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫باملكنني‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫العنيفة‬
..‫امل�شانق‬‫إىل‬�‫به‬‫تودي‬‫وكادت‬‫أبطالها‬�‫من‬
،‫وطنيا‬‫وزعيما‬‫حرير‬ّ‫ت‬‫ال‬‫أبطال‬�‫من‬‫بطال‬‫منه‬‫وجعل‬‫وجمدا‬‫تاريخا‬‫أك�سبه‬�‫هذا‬
.‫ِ�ضاله‬‫ن‬‫ق‬َ‫ل‬َ‫ومنط‬‫أ�سه‬�‫ر‬‫م�سقط‬،‫أ�سرها‬�‫ب‬»‫«املكنني‬‫مدينة‬‫مبناقبه‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تتغ‬
‫ينتظر‬ ‫حيث‬ ‫ذائية‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫الوجبات‬ ‫أو‬� ‫وم‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ات‬ّ‫حمط‬ ‫عند‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫البيت‬ ‫يروم‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫�صحيفة‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫أو‬� ،‫�و‬�‫ي‬‫اد‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫از‬ّ‫ز‬‫اله‬ ‫ّه‬‫ي‬‫كر�س‬ ‫على‬ ‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواعيد‬
‫ُ�سلم‬‫ي‬‫ل‬ ‫جانبا‬ ‫بها‬ ‫يلقي‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�صفحة‬ ‫ويف‬ ‫الغداء‬ ‫�شاي‬ ‫ف‬ ّ‫تر�ش‬ ‫برتابة‬ »‫«العمل‬
‫إىل‬� ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ز‬ّ‫ف‬‫وليتح‬ ‫واه‬ُ‫ق‬ ‫�شتات‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ي�ستجمع‬ ‫خفيفة‬ ‫غفوة‬ ‫إىل‬� ‫نف�سه‬
..‫امل�ساء‬‫أ�شغال‬�
‫من‬ ‫ما‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫هرة‬ ّ‫ال�س‬ ‫لتكون‬ ‫ــوان‬َ‫ت‬ ‫بال‬ ‫البيت‬ ‫يغادر‬ ‫مبا�شرة‬ ‫َ�شاء‬‫ع‬‫ال‬ ‫إثر‬�
‫من‬ ‫أحد‬� ‫وال‬ ‫وملاذا.؟‬ ‫وكيف..؟‬ ‫؟‬ ..‫أين‬� :‫خليالك‬ ‫العنان‬ ‫تطلق‬ ‫أن‬� ‫ولك‬ .»‫ونة‬ّ‫ز‬‫«امل‬
.‫عنه‬‫ؤال‬� ّ‫ال�س‬‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫حتى‬‫أو‬�‫ذلك‬‫معرفة‬‫له‬‫ى‬ّ‫ن‬‫يت�س‬‫كبارا‬‫أو‬�‫�صغارا‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫أفراد‬�
‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�ّ‫ب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�ّ‫ل‬��‫ث‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫احلا�شية‬ ‫برفقة‬ ّ‫م‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�رات‬�‫ه‬��‫س‬��� ‫لعلها‬
‫أو‬� ‫طرجن‬ ّ‫ال�ش‬ ‫لعب‬ ‫يف‬ ‫�سامرة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫وقتا‬ ‫ون‬ ّ‫يق�ض‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫لع‬ .‫واملوظفني‬
..‫جهاتها‬ ‫مبختلف‬ ‫املنطقة‬ ‫تهم‬ ‫م�سائل‬ ‫يتطارحون‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫أو‬� ‫الدومينو‬ ‫أو‬� ‫النرّد‬
‫أو‬� ‫القريبة‬ ‫املحلاّت‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫حم‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ..‫ما‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫يف‬ ‫يح�صل‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫ذلك‬ ّ‫لعل‬
‫�سكناه‬ ‫مقر‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫يف‬ ‫يتوانى‬ ‫ال‬ ‫الليل‬ ‫منت�صف‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫البعيدة..غري‬
‫ع‬ّ‫ف‬‫ي�ش‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫ـل‬ّ‫ف‬‫ـن‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬‫و‬ ‫للفري�ضة‬ ‫أ‬� ّ‫ليتو�ض‬ ‫املعهودين‬ ‫والوقار‬ ‫كينة‬ ّ‫ال�س‬ ‫كنف‬ ‫يف‬
...‫ر‬ّ‫ت‬‫ويو‬
**********
‫ُ�ستلق‬‫م‬‫وهو‬‫يديه‬‫بني‬‫أقف‬�‫أن‬�‫ال�ساد�سة‬ ّ‫�سن‬‫يف‬‫أنا‬�‫و‬‫بيته‬‫يف‬‫يوما‬ ّ‫يل‬‫إ‬�‫أ�شار‬�
‫تداعب‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ْ�صمي‬‫ع‬‫مب‬ ‫مت�سك‬ ‫ويده‬ ‫اجللو�س‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫از‬ّ‫ز‬‫اله‬ ‫كر�سيه‬ ‫على‬
:‫جبيني‬‫�ص‬ ّ‫يتفح‬‫وب�صره‬،‫البي�ضاء‬‫حليته‬
‫باملدر�سة؟‬‫�شيئا‬‫حفظت‬‫هل‬‫يا‬..‫ين‬ِْ‫بر‬‫خ‬َ‫أ‬�‫ــ‬
:‫فوريا‬‫اجلواب‬‫وكان‬
‫وكثري‬ ‫�سعيدا‬ ‫اليوم‬ ‫اجعل‬ ** ‫�وات‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جميب‬ ‫يا‬ ..‫�ي‬�‫ه‬��‫ل‬‫إ‬� ‫يا‬ ‫إلهي‬� ‫يا‬ « ‫ــ‬
»‫الربكات‬
‫ـر‬ْ‫َح‬‫د‬ ‫بعد‬ ..‫�ه‬�‫ي‬��‫ع‬‫ذرا‬ ‫�ك‬�‫ل‬ ‫يفتح‬ ‫وامل�ستقبل‬ .‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫ال‬ ‫ناجح‬ ‫�ك‬�‫ن‬‫أ‬� ..‫جميل‬ ‫ـ‬��‫ـ‬
‫«وال‬ ‫باحلرية‬ ‫تون�س‬ ‫�ستنعم‬ ‫بل‬ ..‫حتما‬ ‫باحلرية‬ ‫عم‬ْ‫ن‬‫ـ‬َ‫ت‬‫�س‬ .. ‫البغي�ض‬ ‫اال�ستعمار‬
..‫ياولدي‬»..‫اليوم‬‫بعد‬‫فيها‬‫للظلم‬‫جمال‬
‫كلماته‬‫كانت‬‫ولكن‬»‫للحرية‬«‫مدلول‬ ّ‫أي‬�‫وال‬»‫لال�ستعمار‬«‫معنى‬‫أعي‬�‫أكن‬�‫مل‬
» ‫�سليمان‬ ‫«عم‬ ‫نعها‬ ْ‫ي�ص‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ .‫احللوى‬ ‫قطع‬ ‫مبثابة‬ ‫هي‬ ‫أو‬� ‫لذيذة‬ ‫رطبة‬
..‫ثمنها‬‫أجد‬�‫وال‬‫�شراءها‬‫آمل‬�‫ما‬ْ‫و‬‫د‬‫نت‬ُ‫ك‬.‫املدر�سة‬‫أمام‬�‫يوميا‬‫بها‬‫وينت�صب‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
»‫د‬َ‫م‬‫ت‬ْ‫مع‬«‫حياة‬‫من‬ ُ‫مالمح‬
»1957«‫رحاب‬‫يف‬
‫خري‬ ‫ق�صر‬ ،‫تون�س‬ ‫مدينة‬ ‫مبتحف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ،‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لطيفة‬ ‫يدة‬ ّ‫ال�س‬ ،‫الترّاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫وزيرة‬ ‫اختتمت‬
."‫الكيمياء‬‫زهرة‬"‫عنوان‬‫يحمل‬‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫�شكيل‬ّ‫ت‬‫ال‬‫للفنون‬‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫بطة‬ّ‫ر‬‫لل‬‫نوي‬ ّ‫ال�س‬‫املعر�ض‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬
‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫دوره‬ ‫وتعزيز‬ ‫دعمه‬ ‫يجب‬ ‫انني‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫د‬ ّ‫يوح‬ ‫وطني‬ ‫مك�سب‬ ‫هي‬ ‫ابطة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ّ‫أن‬� ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫الوزيرة‬ ‫واعتربت‬
.‫ّني‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫انني‬ّ‫ن‬‫للف‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬‫ائقة‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫ارتقاء‬‫مدى‬‫يربز‬‫وهو‬‫منها‬‫وجزء‬‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫امللكة‬‫عن‬‫تعبري‬‫املعر�ض‬
‫فعال‬‫خذ‬ّ‫ت‬‫ا‬‫قد‬‫الوزارة‬‫مقتنيات‬‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫�شكيل‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬‫وحات‬ّ‫ل‬‫ال‬‫من‬‫الهام‬‫املخزون‬‫ب�صيانة‬‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫القرار‬ ّ‫أن‬�‫ّنت‬‫ي‬‫وب‬
.‫الهام‬‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬‫�صيد‬ّ‫ر‬‫ال‬‫هذا‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫اجلميع‬‫جهود‬‫تت�ضافر‬‫أن‬�‫ى‬ّ‫ن‬‫وتتم‬
.‫ّز‬‫ي‬‫املتم‬‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫بهذا‬‫واعتزازها‬‫املعر�ض‬‫هذا‬‫تنظيم‬‫على‬‫ابطة‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ب�شكر‬‫كلمتها‬‫الوزيرة‬‫واختتمت‬
‫للفنون‬‫العليا‬‫للمعاهد‬‫اجلدد‬‫يجني‬ّ‫ر‬‫اخل‬‫من‬‫أغلبهم‬�‫و‬‫املعر�ض‬‫هذا‬‫يف‬‫امل�شاركني‬‫باب‬ ّ‫ال�ش‬‫انني‬ّ‫ن‬‫الف‬‫تكرمي‬‫باملنا�سبة‬ ّ‫مت‬‫وقد‬‫هذا‬
.‫بتون�س‬‫اجلميلة‬
‫اليوم‬‫ومبنا�سبة‬‫أة‬�‫املر‬‫حول‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫والتوثيق‬‫والدرا�سات‬‫البحوث‬‫مركز‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫احلداد‬‫الطاهر‬‫الثقايف‬‫النادي‬‫ينظم‬
‫حقوق‬ ‫رائد‬ ‫حول‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ،‫الزوال‬ ‫بعد‬ ‫والن�صف‬ ‫الثانية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ 2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫العاملي‬
."‫أة‬�‫املر‬‫ن�صري‬،‫احلرية‬‫�صوت‬‫احلداد‬‫"الطاهر‬‫بعنوان‬"‫احلداد‬‫"الطاهر‬‫الراحل‬‫واملفكر‬‫والنقابي‬‫امل�صلح‬‫تون�س‬‫يف‬‫أة‬�‫املر‬
‫"ال‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الطاهر‬ ‫روح‬ ‫إىل‬� ‫مهداة‬ ‫بق�صيدة‬ ‫اللقاء‬ ‫ينطلق‬ ‫حيث‬ ، ‫فكرية‬ ‫وم�ساهمات‬ ‫مداخالت‬ ‫عدة‬ ‫الندوة‬ ‫ويت�ضمن‬
‫البحوث‬ ‫مبركز‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الطاهر‬ ‫"مكتبة‬ ‫حول‬ ‫مداخلة‬ ‫بولعزيز‬ ‫ولهاء‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدم‬ ‫فيما‬ ،‫بالرحومة‬ ‫ليلى‬ ‫تكرتث"للدكتورة‬
‫مداخلة‬‫تكون‬"‫املحمود‬‫والواقع‬‫املوعود‬‫احللم‬‫بني‬‫احلداد‬‫أة‬�‫"امر‬‫عنوان‬‫وحتت‬ ،"‫أة‬�‫املر‬‫حول‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫والتوثيق‬‫والدرا�سات‬
‫بن‬ ‫منوبية‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ل‬ "‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫ن�صو�ص‬ " ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اخري‬ ‫وم�ساهمات‬ ‫مداخالت‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫عزوز‬ ‫فاطمة‬ ‫للدكتورة‬
‫من‬ ‫يد‬ ‫ّت‬‫ب‬‫ت‬ " ، ‫خنفري‬ ‫هاجر‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ل‬ "‫أة‬�‫املر‬ ‫لو�ضع‬ ‫احلداد‬ ‫قراءة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الثالثينات‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الرجل‬ ‫"�صورة‬ ،‫غذاهم‬
‫أديبة‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫للكاتبة‬ ‫ق�صرية‬ ‫ق�صة‬ ‫وهي‬ " ‫جحيم‬ ‫و‬ .... ‫ّة‬‫ي‬‫�سر‬ ‫طقو�س‬ " ،‫لطيف‬ ‫�شكري‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ " ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫ن�صب‬ ‫اىل‬ ‫ّت‬‫د‬‫امت‬
.‫احلداد‬‫الطاهر‬‫روح‬‫إىل‬�‫مهداة‬‫الراي�س‬‫حياة‬
‫علي‬ ‫نضال‬
‫أربعة‬�‫منهما‬‫كل‬‫ي�ضم‬‫بابني‬‫من‬‫يتكون‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫للمفكر‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫وحقوق‬‫الدميقراطية‬‫كتاب‬
.‫مالحق‬‫أربعة‬�‫ب‬‫م�شفوعني‬‫ف�صول‬
‫املذاهب‬ ‫عن‬ ‫إجماع‬� ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ومدنيتها‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إقامة‬� ‫تعترب‬ ‫حيث‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫ملبادئ‬ ‫تعريفا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫يقدم‬
‫مفهوم‬‫عند‬‫طويال‬‫يقف‬‫كما‬..‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫احلكم‬‫عليها‬‫يقوم‬‫التي‬‫واملفاهيم‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الدولة‬‫�شرعية‬‫عند‬‫ؤلف‬�‫امل‬‫ويقف‬..‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
.‫بال�سيا�سية‬‫الدين‬‫عالقة‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التعددية‬ ‫تعني‬ ‫ذا‬ ‫وما‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالقة‬ ‫ؤلف‬�‫امل‬ ‫ويحلل‬
‫وم�شروع‬ ‫ثقافية‬ ‫منظومة‬ ‫حول‬ ‫عام‬ ‫إجماع‬� ‫ح�صول‬ ‫بعدد‬ ‫إال‬� ‫التناف�س‬ ‫فيه‬ ‫ي�ستقر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ى‬ ‫أنه‬� ‫ليرباليا‬ ‫أم‬� ‫كان‬ ‫إ�سالميا‬� ‫الدميقراطي‬
.‫املدين‬‫املجتمع‬‫يتوالها‬‫هوام�ش‬‫وتبقى‬،‫داخلها‬‫التناف�س‬‫يدور‬‫جمتمعي‬
‫ليتمح�ض‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫الكتاب‬‫ن�صف‬‫أو‬�‫الثاين‬‫الباب‬‫أتي‬�‫وي‬.‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫والدميقراطية‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الباب‬‫ف�صول‬‫آخر‬�‫يف‬‫ؤلف‬�‫امل‬‫ويركز‬
.‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫وحقوق‬‫للحريات‬
‫اإلسالم‬‫يف‬‫اإلنسان‬‫وحقوق‬‫الديمقراطية‬‫كتاب‬
‫إصدارات‬
‫نوي‬ّ‫الس‬‫املعرض‬‫ختتتم‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫وزيرة‬
‫ة‬ّ‫ّشكيلي‬‫ت‬‫ال‬‫للفنون‬‫ة‬ّ‫ّونسي‬‫ت‬‫ال‬‫ابطة‬ّ‫للر‬
2015 ‫مار�س‬ 05 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بقف�صة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املكتبة‬ ‫احت�ضنت‬
‫مو�ضوع‬‫حول‬‫والكتاب‬‫املكتبة‬‫أحباء‬�‫جلمعيات‬‫الوطني‬‫قف�صة‬‫مللتقى‬‫ال�سابعة‬‫الدورة‬
،2015 ‫مار�س‬ 07 ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫امللتقى‬ ‫ويتوا�صل‬ ،"‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫"املطالعة‬
‫إىل‬� ‫العمومية‬ ‫املكتبات‬ ‫لبع�ض‬ ‫ميدانية‬ ‫وزيارات‬ ‫علمية‬ ‫مداخالت‬ ‫الربنامج‬ ‫وت�ضمن‬
‫إ�ضافة‬�،2014‫و‬2013‫�سنتي‬‫بني‬‫قف�صة‬‫بوالية‬‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صحاب‬�‫تكرمي‬‫جانب‬
‫قف�صة‬ " ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫امللتقي‬ ‫أيام‬� ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫املدينة‬ ‫�شوارع‬ ‫يجوب‬ ‫ثقايف‬ ‫كرنفال‬ ‫إىل‬�
."‫أ‬�‫تقر‬
‫أحباء‬‫جلمعيات‬‫الوطني‬‫قفصة‬‫ملتقى‬
"‫واإلعالم‬‫املطالعة‬"‫حول‬‫والكتاب‬‫املكتبة‬
‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫الثقايف‬ ‫بالنادي‬
‫ببنزرت‬‫األديب‬‫اإلبداع‬‫صالون‬
‫خالق‬‫فكري‬‫منتوج‬‫عىل‬‫احلصول‬‫هدفه‬
:‫العرفاوي‬ ‫رشيد‬ ‫الشاعر‬
‫االبداع‬ ‫�صالون‬ ‫أع�ضاء‬� ‫يحاول‬ ‫مهمة‬ ‫أدبية‬� ‫حركة‬ ‫بنزرت‬ ‫يف‬
.‫منتوجها‬ ‫ون�شر‬ ‫وت�شجيعها‬ ‫أطريها‬�‫ت‬ ‫ال�سور‬ ‫فوق‬ ‫جلماعة‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬
‫العرفاوي‬ ‫ر�شيد‬ ‫أدبيال�شاعر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدبي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫مع‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
"‫رم�سي�س‬ ‫"�سفر‬ ‫ال�شعرية‬ ‫املجموعة‬ ‫و�صاحب‬ ‫ال�صالون‬ ‫رئي�س‬
‫وم�شاريعه‬ ‫اجلديد‬ ‫الثقايف‬ ‫ال�صرح‬ ‫هذا‬ ‫ن�شاط‬ ‫اكت�شاف‬ ‫نحاول‬
.‫امل�ستقبلية‬
‫عىل‬ ‫مؤسس‬ ‫هو‬ ‫أم‬ ‫ملبدعني‬ ‫ملتقى‬ ‫جمرد‬ ‫األديب‬ ‫الصالون‬ ‫هل‬
‫؟‬ ‫والثقافة‬ ‫لإلبداع‬ ‫رؤية‬
‫لنعرف‬ ‫لنا‬ ‫أحتتموها‬� ‫التي‬ ‫الفر�صة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫لكم‬ ‫�شكرا‬ ‫أوال‬�
.‫ون�شاطه‬‫بال�صالون‬
‫والتعريف‬‫بنزرت‬‫أدباء‬�‫�شمل‬ّ‫مل‬‫وذاك‬‫هذا‬‫هو‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫حقيقة‬‫يف‬
.‫,ق�صة,ر�سم‬ ‫�شعر,رواية‬ ‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫إنتاجاتهم‬�‫وب‬ ‫بهم‬
‫لغربلة‬ ‫نقدية‬ ‫تقاليد‬ ‫إر�ساء‬� ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫فهي‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤيا‬�‫الر‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�
‫يف‬ ‫نلتم�س‬ ‫ق‬ّ‫ال‬‫خ‬ ّ‫فكري‬ ‫منتوج‬ ‫على‬ ‫لنح�صل‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صو�ص‬
‫يعوزها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ن�ص‬ ‫فو�ضى‬ ‫أمام‬� ‫د‬ّ‫ر‬‫والتف‬ ‫التطور‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫�صاحبه‬
‫يف‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫من‬ ‫فالعديد‬ ‫ومفاهيمها‬ ‫الكتابة‬ ‫آليات‬�‫ب‬ ‫ع‬ّ‫ب‬‫الت�ش‬
‫يكتب‬ ‫فهو‬ ّ‫اال�ستيتيقي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ع‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫تفتقد‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬
‫ه‬ّ‫بر‬‫ح‬ ‫عاطفي‬ ‫في�ض‬ ‫أو‬� ‫خرب�شات‬ ‫فتجد‬ ‫خم�صو�صة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البن‬ ‫ليكتب‬
‫مازالت‬ ‫النرث‬ ‫فق�صيدة‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلن�س‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫متجاهال‬
‫لذا‬ .‫بذاتها‬ ‫تخت�ص‬ ‫أنها‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ ‫لدى‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫�ضباب‬ ‫مفهوما‬
‫ودعمها‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫اجل‬ ‫انتقاء‬ ‫على‬ ‫ال�صالون‬ ‫هيئة‬ ‫فقت‬ّ‫ت‬‫ا‬
‫منتوج‬ ‫لهم‬ ‫أو‬� ‫أ�ساتذة‬� ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫بها‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫عزوز‬ ‫ومها‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫وجنيب‬ ‫الهمامي‬ ‫املكي‬ ‫ال�شعراء‬ ‫مثل‬ ّ‫أدبي‬�
‫خديجة‬‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬‫والروائية‬‫هولة‬‫بن‬‫والهادي‬‫املتايل‬‫ونورالدين‬
‫عبد‬‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫نادية‬‫أخت‬‫ل‬‫وا‬‫البجاوي‬‫وي�سرى‬‫التومي‬
. ‫الغربي‬ ‫الفتاح‬
‫عىل‬ ‫لكم‬ ‫متابعتنا‬ ‫بحسب‬ ‫ومتنوعة‬ ‫متعددة‬ ‫أنشطة‬ ‫لديكم‬
‫للفائدة‬ ‫تعميام‬ ‫إعالمية‬ ‫بتغطية‬ ‫أنشطتكم‬ ‫الحتظى‬ ‫ملاذا‬ ‫الفيسبوك‬
‫وأنشطته؟‬ ‫بالصالون‬ ‫وتعريفا‬
‫من‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫با‬ ‫التعريف‬ ‫على‬ ‫ذاتيا‬ ‫اعتمدنا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬
‫الغربي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫و‬ ‫العربي‬ ‫نادية‬ ‫هما‬ ‫ع�ضوين‬ ‫خالل‬
‫ن�سق‬ ‫حتت‬ ‫كنا‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬
‫إعالميني‬�‫ب‬ ‫لالت�صال‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫جن‬ ‫ومل‬ ‫متزامنة‬ ‫ملواعيد‬ ‫�سريع‬
.‫الن�شاط‬‫لتغطية‬
‫امللتقى‬ ‫و�سيكون‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغطية‬ ‫�سنكثف‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬�
‫بداية‬ ‫الثامنة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫الربيع‬ ‫عطلة‬ ‫يف‬ ‫�سيقام‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬
.‫فعالياته‬‫وتواكب‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫حل�ضور‬
‫بنزرت‬ ‫يف‬ ‫حتققها‬ ‫تروم‬ ‫التي‬ ‫والثقافية‬ ‫الفكرية‬ ‫األثار‬ ‫ماهي‬
‫؟‬ ‫الصالون‬ ‫أنشطة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫مبدعي‬ ‫بني‬ ‫للتوا�صل‬ ‫ج�سر‬ ‫ال�صالون‬ ‫أن‬� ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫قلت‬ ‫كما‬
‫أ‬�‫يقر‬‫أن‬�‫قالئل‬‫مرات‬‫له‬‫تتاح‬‫قد‬‫فاملبدع‬‫بهم‬‫للتعريف‬‫وف�ضاء‬‫اجلهة‬
.‫للنا�س‬‫كتابه‬‫يقدم‬‫أو‬�
‫أو‬ ‫تواصلية‬ ‫عالقة‬ ‫من‬ ‫وهل‬ ‫السور‬ ‫فوق‬ ‫مجاعة‬ ‫التسمية‬ ‫ملاذا‬
‫السور؟‬ ‫حتت‬ ‫بجامعة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫نقدية‬
‫ملا‬ ‫حديثا‬ ‫ا�سمه‬ ‫غرينا‬ ‫ال�سور‬ ‫�وق‬�‫ف‬ ‫جماعة‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�سور‬ ‫فوق‬ ‫جماعة‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صالون‬ ‫إىل‬� ‫له‬ ‫رئي�سا‬ ‫انتخبت‬
‫ونطمح‬ ‫ر�سمناها‬ ‫التي‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ويتالءم‬ ‫إ�شعاعا‬� ‫أكرث‬� ‫لي�صبح‬
‫ال�سور‬ ‫ملقهى‬ ‫تعود‬ ‫ال�سور‬ ‫�وق‬�‫ف‬ ‫جماعة‬ ‫والت�سمية‬ .‫لتحقيقها‬
.‫ال�سور‬‫حتت‬‫بجماعة‬‫له‬‫عالقة‬‫وال‬‫ال�سور‬‫فوق‬‫ويوجد‬‫ببنزرت‬
‫؟‬ ‫اخلتام‬ ‫كلمة‬ ‫لك‬ ‫نرتك‬
‫الفر�صة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫العرفاوي‬ ‫البحري‬ ‫املبدع‬ ‫لل�شاعر‬ ‫�شكرا‬
.‫باملبدعني‬ ‫الهتمامها‬ ‫الفجر‬ ‫جلريدة‬ ‫و�شكرا‬ ‫بال�صالون‬ ‫للتعريف‬
.‫الكتابة‬‫يف‬‫ثورة‬‫نقدم‬‫أن‬�‫أمنيتي‬�‫و‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫حاوره‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬202015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫درا�سة‬ ‫ك�شفته‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 450 ‫قرابة‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫بلغ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صغري‬ ‫الف�ساد‬ ‫حجم‬
‫ف�ساد‬ ‫عمليات‬ ‫اىل‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 27 ‫أن‬�‫و‬ ‫العموميني‬ ‫للمراقبني‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫أجنزتها‬�
‫دينار‬ ‫مليون‬ 450 ‫ا�ستثمار‬  ‫لتون�س‬ ‫وميكن‬ ."‫الدولية‬ ‫"ال�شفافية‬ ‫جمعية‬ ‫ح�سب‬ ‫القلق‬ ‫على‬ ‫تبعث‬ ‫أرقام‬� ‫وهي‬
‫االدارية‬ ‫البريوقراطية‬ ‫يف‬ ‫ال�صغري‬ ‫الف�ساد‬ ‫ظاهرة‬ ‫جتد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ال�سيارة‬ ‫الطرقات‬ ‫من‬ ‫كلم‬ 50 ‫ت�شييد‬ ‫يف‬
‫منظمة‬ ‫ح�سب‬ ‫اخلطر‬ ‫ناقو�س‬ ‫دق‬ ‫اىل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫املرتفعة‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫االر‬ ‫وتدفع‬ ‫للنمو‬ ‫خ�صبة‬ ‫ار�ضية‬
‫لتحديد‬ ‫وطنية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫وو�ضع‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬ ‫�صارما‬ ‫جمهودا‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫الدولية‬ ‫ال�شفافية‬
.‫ال�صغري‬‫الف�ساد‬‫ظاهرة‬‫حول‬‫درا�سات‬‫وعلى‬‫علمية‬‫ركائز‬ ‫على‬‫باالعتماد‬‫ملكافحتها‬‫خطط‬‫وار�ساء‬‫ا�سبابها‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫السدود‬‫خمزون‬‫ارتفاع‬
‫مليون‬ 1758 ‫لل�سدود‬ ‫احلايل‬ ‫املخزون‬ ‫ارتفاع‬ ‫عن‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫الفارطة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫للثالث‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫معدل‬ ‫م3عن‬ ‫مليون‬ 376.2 ‫ـ‬‫ب‬ ‫م 3 بزيادة‬
‫يف‬ ‫من الفي�ضانات‬ ‫املت�ضررة‬ ‫امل�ستغالت الفالحية‬ ‫م�ساحة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫قدرت‬ ‫كما‬
‫انطلقت‬ ‫وطنية‬ ‫بلجان‬ ‫مدعومة‬ ‫جهوية‬ ‫جلانا‬ ٌ‫أن‬� ‫هكتار.واعلنت‬ ‫آالف‬� 3 ‫حدود‬
‫مغمورة باملياه‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫امل�ساحات‬ ‫معاينة‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬  ‫من‬ ‫بداية‬
.‫كذلك‬‫التزال‬‫او‬
‫ب�صفة‬ ‫للم�ساحات التي ت�ضررت‬ ‫ميداين‬ ‫تقييم‬ ‫اجناز‬ ‫اللجان‬ ‫هذه‬ ‫و�ستتوىل‬
‫ي�ضر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫أيام‬� ‫ٌة‬‫د‬‫أرا�ضي لع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ركودها‬ ‫توا�صل‬ ‫إذا‬� ‫املياه‬ ٌ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫فعلية‬
...‫وغريها‬‫والبطاطا‬‫احلبوب والطماطم‬‫بزراعات‬
‫العاملي‬‫البنك‬‫جمموعة‬‫إدارة‬‫بمجلس‬‫تونس‬
‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫عن‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� 
‫تون�س وذلك‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫ملنوال‬ ‫جديدة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫�ستت�ضمن‬ ‫التي‬ ‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬
.‫العاملي‬‫البنك‬‫جمموعة‬ ‫إدارة‬�‫مبجل�س‬‫تون�س‬‫متثيل‬‫خالل‬
‫على‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫�سيحدث‬ ‫املنوال‬ ‫هذا‬
‫م�ستقبلها‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫لت�ساهم‬ ‫اجلهات‬ ‫كافة‬ ‫ت�شريك‬ ‫عرب‬ ‫والبعيد‬ ‫املتو�سط‬ ‫�دى‬�‫مل‬‫ا‬
‫القائمة‬ ‫التحديات‬ ‫أوكد‬� ‫من‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫توفري‬ ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ‫التنموي‬
.‫واخلا�ص‬‫العمومي‬‫اال�ستثمار‬‫لتن�شيط‬‫كبرية‬‫جهودا‬‫يتطلب‬‫ما‬‫وهو‬
‫توفري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اجلانبني‬ ‫بني‬ ‫للتعاون‬ ‫حقيقية‬ ‫فر�صة‬ ‫�ستكون‬ ‫احلركية‬ ‫هذه‬
‫�ضمان‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫للتعاون‬ ‫آخر‬� ‫جمال‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫ال�ضمانات‬
.‫خا�صة‬‫إفريقيا‬�‫يف‬‫التون�سية‬‫امل�شاريع‬
‫تونس‬‫يف‬‫االستثامر‬‫لضامن‬‫الدولية‬‫الوكالة‬
‫التنفيذي‬‫والرئي�س‬‫التنفيذي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫نائب‬ ‫هوندا‬‫الكيكو‬‫ال�سيدة‬‫أدت‬�
‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫زيارة‬ ‫ميجا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الدولية‬ ‫للوكالة‬
.‫للوكالة‬‫كرئي�سة‬
‫جمموعة‬ ‫ذراع‬ ‫ ميجا‬  ‫دعم‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫يومني‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫على‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ ا�ستمرت‬
‫لتون�س‬ ‫االئتمان‬ ‫وبتعزيز‬ ‫املخاطر ال�سيا�سية‬ ‫�ضد‬ ‫أمني‬�‫بالت‬ ‫املعنية‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬
‫النمو‬ ‫يف تعزيز‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫اجتذاب‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫التي‬
.‫االقت�صادي‬
‫ؤ�ساء‬�‫ور‬‫من الوزراء‬‫عدد‬‫مع‬‫لقاءات‬‫العاملي‬‫البنك‬‫بالغ‬‫ح�سب‬‫هوندا‬‫أجرت‬�‫و‬
‫حت�سني‬ ‫بهدف‬ ‫تدعيم التعاون‬ ‫�سبل‬ ‫ملناق�شة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫من‬ ‫و�شركات‬ ‫بنوك‬
‫إىل البالد‬�‫املبا�شر‬‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬‫اال�ستثمار‬‫تدفق‬‫م�ساندة‬
‫اكسبو‬‫سيال‬‫معرض‬‫يف‬‫عارض‬85
‫املزيد‬ ‫إحداث‬� ‫اىل‬ ‫�ست�سعى‬ ‫انها‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أكدت‬�
‫اك�سبو‬ ‫"�سيال‬ ‫معر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫املخت�صة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫م�صنعي‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫أجنبيا‬� 12 ‫منهم‬ ‫عار�ضا‬ 85 ‫حوايل‬ ‫ح�ضره‬ ‫حيث‬ 2015
‫إلكرتونية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكهربائية‬ ‫التجهيزات‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫اخلدمات‬ ‫وم�سدي‬ ‫وموزعي‬
‫التحكم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫خمت�صني‬ ‫عار�ضني‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫وال�صيانة‬ ‫إ�ضاءة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتهيزات‬
‫العامة‬ ‫ال�شركة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫حدثت‬ ‫التظاهرة‬ .‫املتجددة‬ ‫والطاقات‬ ‫الطاقة‬ ‫يف‬
‫لل�صناعات‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬ ،"‫"�سوجيفوار‬ ‫املعار�ض‬ ‫لتنظيم‬
.‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫التقني‬ ‫واملركز‬ ‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬
،2014 ‫�سنة‬ ،‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫�ادرات‬�‫ص‬��� ‫و�سجلت‬
‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫يبقى‬ ‫.كما‬ 2013 ‫ب�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 11‫7ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫ارتفاعا‬
40‫7ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫ي�ساهم‬ ‫إذ‬� ‫م�صدر‬ ‫�صناعي‬ ‫قطاع‬ ‫أول‬� ‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬
.‫ال�سلع‬ ‫�صادرات‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫باملائة‬
‫ارتفاع‬‫يف‬‫تونس‬‫يف‬‫الفساد‬‫حجم‬:‫دراسة‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫من‬ ‫جملة‬ ‫اىل‬ ‫الغربي‬ ‫بال�شمال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫باملناطق‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫أ�ضرار‬� ‫متابعة‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫أنها‬� ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫املرتاكمة‬ ‫املياه‬ ‫ل�شفط‬ ‫الالزمة‬ ‫آالت‬‫ل‬‫با‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫من‬ ‫رة‬ّ‫ر‬‫املت�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫للتنمية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّات‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫لت‬ّ‫ث‬‫مت‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
.‫أودية‬‫ل‬‫ا‬‫جماري‬‫طول‬‫على‬‫ل‬ ّ‫بالتدخ‬‫ّة‬‫ي‬‫أولو‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬‫للمناطق‬‫امليداين‬‫التحديد‬‫جانب‬‫إىل‬�
‫مع‬ ‫اجلهر‬ ‫برنامج‬ ‫إعداد‬� ‫وي�ضم‬ ‫أ�سبوع‬� ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫ي�ضبط‬ ،‫املتو�سط‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫تدخالت‬ ‫برنامج‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ّ‫مت‬ ‫كما‬
.‫امل�ستهدفة‬‫النقاط‬‫حتديد‬‫بعد‬ ‫ل‬ ّ‫التدخ‬‫أولويات‬�‫و‬‫الكلفة‬‫حتديد‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫ت‬ّ‫ال‬‫امل�ستغ‬‫على‬‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬‫وتقييم‬‫الو�ضع‬‫ملعاينة‬‫املدين‬‫واملجتمع‬‫واملهنة‬‫الوزارة‬‫بني‬‫م�شرتكة‬‫جلان‬‫بعث‬‫وكذلك‬
‫التون�سية‬ ‫توقفت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫اقرب‬ ‫يف‬ ‫طائراتها‬ ‫منت‬ ‫على‬ ‫الطعام‬ ‫وجبات‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ ‫انها‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫أعلنت‬�
.‫للحرفاء‬‫تقدميها‬‫غياب‬‫وبالتايل‬‫الوجبات‬‫بهذه‬‫تزويدها‬‫عن‬‫للتموين‬
‫مطار‬ ‫يف‬ ‫التموين‬ ‫خدمات‬ ‫تامني‬ ‫على‬ ‫عاجزة‬ ‫نف�سها‬ ‫وجدت‬ ،‫مالها‬ ‫را�س‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 45 ‫ن�سبة‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫متتلك‬ ‫التي‬ ‫ال�شركة‬ ‫أن‬� ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬
‫غري‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ال�شركة‬ ‫لدى‬ ‫ديونها‬ ‫بت�سديد‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫التزام‬ ‫عدم‬ ‫اىل‬ ‫ا�سا�سا‬ ‫يعود‬ ‫مالية‬ ‫�صعوبات‬ ‫من‬ ‫تعانيه‬ ‫ما‬ ‫ب�سبب‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬
.‫االكل‬‫خدمات‬‫توفري‬‫على‬‫عجزها‬‫اىل‬‫أدي‬�‫مما‬‫االولية‬‫باملواد‬‫املزودين‬‫فواتري‬‫دفع‬‫على‬‫قادرة‬
‫الطعام‬ ‫خدمات‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫ال�شركة‬ ‫عجز‬ ‫اىل‬ 2015 ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫للتموين‬ ‫التون�سية‬ ‫مع‬ ‫املتعاقدين‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫اال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عقود‬ ‫انتهاء‬ ‫ادى‬ ‫كما‬
.‫االعوان‬‫لنق�ص‬‫نظرا‬‫التون�سية‬‫للخطوط‬
‫باملدير‬ ‫لقائه‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫اذاعي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫العياري‬ ‫املركزي ال�شاذيل‬ ‫حمافظ البنك‬ ‫أفاد‬�
‫التون�سية‬‫الدولة‬‫مداخيل‬‫بني‬‫الفارق‬ ّ‫أن‬�‫أحمد‬�‫الدويل م�سعود‬‫النقد‬‫يف �صندوق‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫بال�شرق‬‫اخلا�ص‬‫التنفيذي‬
‫هذا‬ ‫أن‬�  ‫العياري‬ ‫أو�ضح ال�شاذيل‬�‫و‬ .‫دينار‬ ‫مليار‬ 7،5 ‫بلغ‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫وبداية‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫أواخر‬� ‫وامل�صاريف‬
.‫اخلارج‬‫من‬‫باالقرتا�ض‬‫أو‬�‫ذلك‬‫أمكن‬�‫إذا‬�‫الداخلية‬‫املالية‬‫بال�سندات‬ ّ‫ا‬‫إل‬�‫تغطيته‬‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الفارق‬
‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫البيع‬ ‫أ�سعار‬� ‫حتديد‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫ام�س‬ ‫لها‬
‫املورد‬ ‫اجلاف‬ ‫الب�صل‬ ‫ملادة‬ ‫الق�صوى‬
‫غاية‬‫إىل‬�‫و‬2015‫مار�س‬4‫من‬‫بداية‬
.2015 ‫ماي‬ 3
‫أ�سعار‬�‫التجارة‬‫وزارة‬‫حددت‬‫وقد‬
‫التف�صيل‬ ‫ح�سب‬ ‫املجفف‬ ‫الب�صل‬ ‫بيع‬
:‫التايل‬
‫مليم/للكيلوغرام‬700:‫اخلزن‬‫مبراكز‬‫البيع‬‫�سعر‬
‫للكيلوغرام‬/‫مليم‬980:‫للعموم‬‫البيع‬‫�سعر‬
‫وتتبعها‬ ‫معاينتها‬ ‫تقع‬ ‫القرار‬ ‫لهذا‬ ‫خمالفة‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫جويلية‬ 29 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬���‫مل‬‫ا‬ 1991 ‫ل�سنة‬ 64 ‫القانون‬ ‫أحكام‬‫ل‬ ‫وفقا‬ ‫وزجرها‬
.‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملناف�سة‬ ‫واملتعلق‬ 1991
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫�صادقت‬
‫املتعلق‬2014/65‫عدد‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫على‬،‫ام�س‬‫اول‬‫ال�شعب‬
2014 ‫أوت‬� 29 ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�بر‬‫مل‬‫ا‬ ‫التفاهم‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫م‬ ‫على‬ ‫بامل�صادقة‬
‫حكومة‬ ‫بني‬ ،2014 ‫�سبتمرب‬ 08 ‫يف‬ ‫املربمة‬ ‫القر�ض‬ ‫واتفاقية‬
.‫�صوتا‬133‫مبوافقة‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫واالحتاد‬‫التون�سية‬‫اجلمهورية‬
‫تبلغ‬ ‫الذي‬ ‫القر�ض‬ ‫أن‬� ‫ال�سكري‬ ‫ألفة‬� ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫مقررة‬ ‫�دت‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫يحمل‬ ‫ق�سط‬ ‫كل‬ ‫أق�ساط‬� 3 ‫على‬ ‫�سيكون‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬ 300 ‫قيمته‬
‫امل�صادقة‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫معتربة‬ ،‫أورو‬� ‫مليون‬ 100
‫لهذا‬ ‫�ين‬‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالق�سطني‬ ‫تون�س‬ ‫تتمتع‬ ‫حتى‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫على‬
.‫أهميته‬‫ل‬‫نظرا‬‫القر�ض‬
‫أسعار‬‫عن‬‫تعلن‬‫التجارة‬‫وزارة‬
‫املجفف‬‫البصل‬‫لبيع‬‫جديدة‬
‫قرض‬‫عىل‬‫املصادقة‬
‫أورو‬‫مليون‬300‫بقيمة‬
‫األورويب‬‫االحتاد‬‫من‬
‫البديلة‬‫السياحة‬‫لرتسيخ‬ ‫متوسطي‬‫مرشوع‬
‫توفري‬‫عىل‬‫تعمل‬‫التونسية‬‫اخلطوط‬
‫أسطوهلا‬‫متن‬‫عىل‬‫الطعام‬‫خدمة‬
‫مداخيل‬‫بني‬‫الفارق‬‫دينار‬‫مليار‬7.5
‫ومصاريفها‬‫التونسية‬‫الدولة‬
‫لوبيز‬ ‫بتون�س خوان‬ ‫ا�سبانيا‬ ‫مملكة‬ ‫�سفري‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�
‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫برئي�س‬ ‫جمعه‬ ‫لقاء‬ ‫خالل‬ ‫دوريغا‬
‫عقد‬ ‫�ست�شهد‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫أن‬� ،‫ام�س‬ ‫ال�صيد اول‬
‫أو‬� ‫الر�سمي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�سواء‬ ‫ثنائية‬ ‫لقاءات‬ ‫عدة‬
‫جديدة‬ ‫حركية‬ ‫ي�ضفي‬ ‫مبا‬ ‫بالبلدين‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫بني‬
‫اال�سباين‬ ‫ال�سفري‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫الثنائية‬ ‫العالقات‬ ‫على‬
‫بالفر�ص‬ ‫اال�سبانية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫ال�شركات‬ ‫اهتمام‬
‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫تتيحها‬ ‫التي‬ ‫الواعدة‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫وا‬
‫ي�شهد‬‫فتئ‬‫ما‬‫بالده‬‫يف‬‫االقت�صادي‬‫الو�ضع‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�شدد‬ ،‫جهته‬ ‫من‬ .‫ملحوظا‬ ‫حت�سنا‬
‫التعاون‬‫م�ستوى‬‫رفع‬‫مزيد‬‫أجل‬�‫من‬‫العمل‬‫أهمية‬�‫على‬
‫خا�صة‬ ‫أ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫وال�شراكة‬ ‫االقت�صادي‬
‫العالية‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫القدرة‬ ‫ذات‬ ‫الواعدة‬ ‫القطاعات‬ ‫يف‬
‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫املتجددة‬ ‫الطاقات‬ ‫غرار‬ ‫على‬
.‫واالت�صال‬
‫آ�سيا‬�‫و‬ ‫�ط‬��‫س‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رق‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�
‫يعمل‬‫ال�صندوق‬‫أن‬� ‫الدويل‬‫النقد‬‫ب�صندوق‬‫الو�سطى‬
2015 ‫ب�سنة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫التعاون‬ ‫برنامج‬ ‫إنهاء‬� ‫على‬
‫بالن�سبة‬‫التعاون‬‫برنامج‬‫إعداد‬�‫يف‬‫واالنطالق‬‫بنجاح‬
.2016‫ل�سنة‬
‫أولويات‬� ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حر�ص‬ ‫مع‬
‫برامج‬ ‫�ضبط‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫مبا‬ ‫املقبلة‬ ‫للفرتة‬ ‫احلكومة‬
‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫ال�صندوق‬ ‫�زم‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫�سجلته‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫االقت�صادي‬ ‫انتقالها‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫مرافقة‬
‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ل‬‫ودعمه‬‫الدميقراطي‬‫انتقالها‬‫يف‬‫جناح‬‫من‬
‫املدى‬ ‫على‬ ‫ثمارها‬ ‫"�ستعطي‬ ‫والتي‬ ‫إقرارها‬� ‫مت‬ ‫التي‬
‫ال�ستقرار‬ ‫�ه‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ت‬‫ار‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫معربا‬ .‫والبعيد‬ ‫املتو�سط‬
‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫رغم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬
‫أهمية‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫البالد‬ ‫واجهتها‬
‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫يعطي‬‫ما‬‫وهو‬‫الكربى‬‫التوازنات‬‫على‬‫املحافظة‬
.‫النمو‬‫م�ستوى‬‫على‬‫خا�صة‬‫أف�ضل‬�‫نتائج‬‫لتحقيق‬
‫ثنائية‬‫لقاءات‬‫قريبا‬
‫أعامل‬‫رجال‬‫بني‬
‫واسبانيني‬‫تونسيني‬
‫الدويل‬‫النقد‬‫صندوق‬
‫تونس‬‫مع‬‫تعاون‬‫وبرنامج‬
‫لالستثامر‬‫مميزة‬‫اقتصادية‬‫كوجهة‬‫بتونس‬‫التعريف‬‫عىل‬‫نعمل‬
‫‏العذاري يوم‬‫‫‬‫والت�شغيل زياد‬‫املهني‬‫التكوين‬‫بوزير‬‫لقاءه‬‫خالل‬ ‫هنكلمان‬‫والتجارة مارتان‬‫لل�صناعة‬‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سية‬‫للغرفة‬‫العام‬‫املدير‬‫عرب‬
‫واملخت�صني‬ ‫اخلرباء‬ ‫توفري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫بالتكوين‬ ‫للنهو�ض‬ ‫الالزم‬ ‫الدعم‬ ‫لتوفري‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫عن‬ ‫الفارط‬ ‫‬الثالثاء‬
.‫بها‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫مميزة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫كوجهة‬ ‫بتون�س‬ ‫التعريف‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫بالده‬ ‫حر�ص‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫امل�شرتكة‬ ‫التعاون‬ ‫برامج‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫الفنية‬ ‫امل�ساندة‬ ‫وتقدمي‬
‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫جللب‬ ‫حمفزا‬ ‫مناخا‬ ‫يعد‬ ‫حتقيقه‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫تعمل‬ ‫الذي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫أن‬�  ‫زياد العذاري‬ ‫بني‬ ،‫جهته‬ ‫من‬
‫تطوير‬‫أهمية‬�‫على‬ ‫ّد العذاري‬‫د‬‫�ش‬‫كما‬.‫العمل‬‫عن‬‫العاطلني‬‫ال�شباب‬‫أمام‬�‫أفاق‬‫ل‬‫ا‬‫تفتح‬‫جديدة‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫خلق‬‫من‬‫�سيمكن‬‫مبا‬‫تون�س‬‫يف‬‫واالنت�صاب‬
‫املهني‬‫التكوين‬‫بجهاز‬‫االرتقاء‬‫بهدف‬‫والت�شغيل‬‫املهني‬‫التكوين‬‫جمال‬‫يف‬‫والتجارة‬‫لل�صناعة‬‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سية‬‫والغرفة‬‫الوزارة‬‫بني‬‫التعاون‬‫برامج‬
.‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫حاجيات‬‫ح�سب‬‫الب�شرية‬‫املوارد‬‫وتنمية‬
:‫التونسية-األملانية‬ ‫الصناعة‬ ‫غرفة‬
‫الفيضانات‬‫أرضار‬‫لتقييم‬‫عاجلة‬‫إجراءات‬
‫لل�سياحة‬‫املفتوحة املتو�سطية‬‫ال�شبكة‬‫م�شروع‬‫حول‬‫الثالث‬‫امللتقى‬ ‫اثناء‬‫وال�صناعات التقليدية‬‫ال�سياحة‬‫وزارة‬‫اعلنت‬
‫التون�سي‬‫ال�سياحي‬‫املنتوج‬‫تنويع‬ ‫اطار‬‫يف‬‫البديلة يندرج‬‫بال�سياحة‬‫خا�ص‬‫إطار قانوين‬�‫إعداد‬�‫ب�صدد‬‫تون�س‬‫أن‬� ‫امل�ستدامة‬
.‫التناف�سية‬‫وتعزيز قدراته‬
‫ال�صحراوية‬ ‫او ال�سياحة‬ ‫ال�شاطئية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫االقت�صار‬ ‫بعدم‬ ‫ال�سياحي‬ ‫تنويع املنتوج‬ ‫هو‬ ‫املن�شود‬ ‫الهدف‬ ‫و‬
‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫وال�سياحة الثقافية‬ ‫الفالحية‬ ‫وال�سياحة‬ ‫البيئية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫غرار‬ ‫البالد على‬ ‫تختزنها‬ ‫التي‬ ‫الطاقات‬ ‫ابراز‬ ‫ومزيد‬
‫بع�ض‬‫وطرق طبخ‬‫التقليدية‬‫ال�صناعات‬‫غرار‬‫على‬‫الهامة‬‫ال�سياحية‬‫باملنتوجات‬‫ال�صغرية الرثية‬‫والقرى‬‫الداخلية‬‫املناطق‬
. ‫جديدة‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫وخلق‬‫نطاق‬‫على او�سع‬‫بتون�س‬‫التعريف‬‫يف‬‫ي�ساهم‬‫ان‬‫�شانه‬‫من‬‫مبا‬ ‫أكوالت‬�‫امل‬
‫االوروبي يهدف‬‫االحتاد‬‫من‬‫بتمويل‬‫�سنتني‬‫منذ‬‫انطلق‬‫الذي‬‫لل�سياحة امل�ستدامة‬‫املتو�سطية‬‫املفتوحة‬‫ال�شبكة‬‫م�شروع‬
‫اخل�صائ�ص‬ ‫�راز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ا�سا�سا‬ ‫املرتكزة‬ ‫ال�سياحة البديلة‬ ‫مفهوم‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫والثقايف‬ ‫احل�ضاري‬ ‫املخزون‬ ‫تثمني‬ ‫اىل‬
.‫دولة‬‫لكل‬‫والرتاثية‬‫الثقافية واحل�ضارية‬
‫على اختيار‬ )‫وا�سبانيا‬ ‫واليونان‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫وفل�سطني ولبنان‬ ‫وايطاليا‬ ‫(تون�س‬ ‫امل�شروع‬ ‫يف‬ ‫م�شاركة‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫وتعمل‬
.‫لها‬‫والثقايف‬‫الرتاثي‬‫املخزون‬‫ابراز‬‫على‬‫االخرى‬‫الدول‬‫بقية‬‫مع‬‫ت�شاركي‬‫اطار‬‫والعمل يف‬‫مدن‬‫خم�س‬
.‫ونابل‬‫واملهدية‬‫وزغوان‬‫والكاف‬‫مدن باجة‬‫اختيار‬‫مت‬‫فقد‬‫تون�س‬‫اىل‬‫وبالن�سبة‬
‫الذي‬"‫العلوي‬‫"مالق‬‫�سد‬‫أ�شغال‬�‫يف‬‫االنطالق‬‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫�سيتم‬‫ه‬ٌ‫ن‬‫أ‬� ‫البحري‬‫وال�صيد‬‫املائية‬‫واملوارد‬‫الفالحة‬‫وزير‬‫أكد‬� 
‫جملية‬ ‫وبكلفة‬ )3‫(م‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫مليون‬ 195‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�سد‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫طاقة‬ ‫وتقدر‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫من‬ ‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬
.)‫د‬‫(م‬‫دينار‬‫مليون‬270‫تناهز‬
‫تناهز‬‫وبكلفة‬ 3‫م‬‫مليون‬26‫ب�سعة‬‫ال�شرب‬‫ملياه‬‫الكربى‬‫القلعة‬‫�سد‬‫خزان‬‫اجناز‬‫م�شروع‬ ‫انطالق‬ ‫أي�ضا‬�‫�ست�شهد‬‫املقبلة‬‫ال�سنة‬
.‫د‬ ‫م‬ 145
‫وهي‬ ‫يوميا‬ 3‫م‬ ‫ألف‬� 100 ‫بطاقة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫ثالثة‬ ‫حمطة‬ ‫اجناز‬ ‫مب�شروع‬ ‫اخلا�صة‬ ‫االولية‬ ‫الدرا�سة‬ ‫اجراء‬ ‫وقع‬ ‫كما‬
.‫يوميا‬،3‫م‬‫ألف‬�200‫إىل‬�‫للتطور‬‫قابلة‬
"‫العلوي‬‫"مالق‬‫سد‬‫أشغال‬‫يف‬‫االنطالق‬
:‫االسباين‬ ‫السفري‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬222015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫انتهجتها‬ ‫التي‬ ‫واجلبائية‬ ‫املالية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬
‫ـ”امل�ساهمة‬‫ب‬‫ي�سمى‬‫ما‬‫اعتماد‬‫ومنها‬‫بنكريان‬‫إله‬‫ل‬‫ا‬‫عبد‬‫حكومة‬
،‫�سنوات‬ 7 ‫منذ‬ ‫مرة‬ ‫أول‬�‫ل‬�‫ف‬ ،‫أكلها‬� ‫تعطي‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ”‫إبرائية‬‫ل‬‫ا‬
،‫درهم‬ ‫مليار‬ 5.2 ‫نحو‬ ‫بلغ‬ ‫ميزانيته‬ ‫يف‬ ‫فائ�ضا‬ ‫املغرب‬ ‫حقق‬
‫االقت�صاد‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫حيث‬ ،‫املا�ضي‬ ‫يناير‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫يف‬ ‫فائ�ضا‬ ‫ي�سجل‬ ‫مل‬ 2008 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املغرب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫واملالية‬
‫مليون‬ 141 ‫نحو‬ ‫بلغ‬ ‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫بعجز‬ ‫مقارنة‬ ،‫امليزانية‬
.‫املا�ضي‬‫العام‬‫من‬‫يناير‬‫�شهر‬‫نف�س‬‫خالل‬‫درهم‬
‫الفائ�ض‬ ‫هذا‬ ‫ت�سجيل‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وزارة‬ ‫وعزت‬
‫ارتفاع‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫النقفات‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫املداخيل‬ ‫ارتفاع‬ ‫إىل‬�
‫لتقرير‬ ‫�ا‬�‫ق‬��‫ف‬‫وو‬ ،‫اخل�صو�صية‬ ‫احل�سابات‬ ‫بع�ض‬ ‫مداخيل‬
‫املالية‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫املغربية‬ ‫للمملكة‬ ‫العامة‬ ‫اخلزينة‬
‫ال�شهر‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�زا‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫خ‬‫�دا‬�‫م‬ ‫بلغت‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ ،‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫واال‬
،‫درهم‬ ‫مليار‬ 16.5 ‫مقابل‬ ،‫درهم‬ ‫مليار‬ 16.6 ‫نحو‬ ،‫املا�ضي‬
0.6 ‫ارتفاع‬ ‫بن�سبة‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬
‫خالل‬ ‫درهم‬ ‫مليار‬ 14.4 ‫حوايل‬ ‫النفقات‬ ‫بلغت‬ ‫فيما‬ ،%
‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫درهم‬ ‫مليار‬ 17.2 ‫مقابل‬ ،‫املا�ضي‬ ‫يناير‬
‫بلغت‬‫بدورها‬،%16.6‫انخفا�ض‬‫بن�سبة‬،‫املا�ضي‬‫العام‬‫من‬
‫ال�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫�م‬�‫ه‬‫در‬ ‫مليار‬ 8.3 ‫نحو‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫قيمة‬
‫العام‬ ‫من‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫درهم‬ ‫مليار‬ 8.6 ‫مقابل‬ ،‫املا�ضي‬
.%6.7‫انخفا�ض‬‫بن�سبة‬،‫املا�ضي‬
‫توقع‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬
‫يف‬ % 4.4 ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�و‬�‫من‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫م‬ ‫�اع‬�‫ف‬��‫ت‬‫ار‬
2016 ‫عامي‬ ‫يف‬ % 5.3 ‫و‬ % 5 ‫إىل‬� ‫وارتفاعه‬ ،2015
‫املوازنة‬ ‫عجز‬ ‫بخف�ض‬ ‫أي�ضا‬� ‫وتكهن‬ ،‫التوايل‬ ‫على‬ 2017 ‫و‬
‫تقرير‬‫يف‬‫قدرها‬3.7%‫من‬%3.5‫إىل‬�2016‫املقبل‬‫للعام‬
‫م�شاورات‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫اجلاري‬ ‫ال�شهر‬ ‫مطلع‬ ‫�صدر‬
‫وقت‬ ‫يف‬ ‫املغربية‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫أجراها‬� ‫التي‬ ،‫الرابعة‬ ‫املادة‬
‫خطوات‬ ‫حقق‬ ‫املغرب‬ ‫أن‬� ‫أظهرت‬� ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫�سابق‬
‫يف‬ ‫الكلى‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬
)‫املغربية‬‫(الراي‬.”‫ـ”ال�صعوبة‬‫ب‬‫ات�سمت‬‫بيئة‬
»‫«بنكريان‬‫حكومة‬
‫يف‬‫فائض‬‫أول‬‫حتقق‬
‫بعد‬‫املغرب‬‫ميزانية‬
‫العجز‬‫من‬‫سنوات‬‫سبع‬
‫للق�ضايا‬ ‫�رة‬��‫ه‬‫�ا‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ج‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬��‫حم‬ ‫�ت‬�‫ض‬�����‫ق‬
‫الفل�سطينية‬ "‫"حما�س‬ ‫حركة‬ ‫باعتبار‬ ‫امل�ستعجلة‬
‫ثبوت‬ ‫على‬ ‫كمها‬ُ‫ح‬ ‫املحكمة‬ ‫وبنت‬ ،‫إرهابية‬� ‫حركة‬
‫على‬ ‫ارتكبت‬ "‫"حما�س‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫م�صري‬ ‫�ام‬�‫حم‬ ‫�وى‬�‫ع‬‫د‬
‫أبرياء‬� ‫وقتل‬ ‫واغتياالت‬ ‫تخريب‬ ‫أعمال‬� ‫م�صر‬ ‫أر�ض‬�
.‫وال�شرطة‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوات‬ ‫من‬ ‫أفراد‬�‫و‬ ‫املدنيني‬ ‫من‬
‫عنا�صر‬ ‫بني‬ ‫مكاملات‬ ‫�صدت‬ُ‫ر‬ ‫أنه‬� ‫املحكمة‬ ‫دليل‬ ‫وكان‬
‫حادث‬ ‫بعد‬ ‫التهاين‬ ‫تتبادل‬ ‫للحركة‬ ‫تابعة‬ ‫إرهابية‬�
‫ال�صواريخ‬ ‫أن‬� ‫املحامي‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،‫العري�ش‬ ‫انفجارات‬
‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫امل�ستخدمة‬
‫تعمل‬ "‫"حما�س‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫املحامي‬ ‫يفت‬ ‫ومل‬ ،‫�زة‬�‫غ‬
.‫م�صر‬‫يف‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫تنظيم‬‫مل�صلحة‬
‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫املحكمة‬ ‫ألزمت‬� ‫فقد‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬
‫حما�س‬ ‫باعتبار‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫كل‬ ‫مبخاطبة‬ ‫امل�صري‬
‫يدعمها‬ ‫أو‬� ‫إليها‬� ‫ينتمي‬ ‫من‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫إرهابية‬� ‫منظمة‬
‫وبهذا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ً‫ا‬‫معنوي‬ ‫أو‬� ً‫ا‬��‫ي‬‫�اد‬�‫م‬
‫كل‬ ‫تالحق‬ ‫أن‬� ‫امل�صرية‬ ‫اخلارجية‬ ‫كاهل‬ ‫على‬ ‫ي�صبح‬
‫الدعم‬‫من‬‫نوع‬‫أي‬�‫يدعمها‬‫أو‬�‫حما�س‬‫مع‬‫يتعاطف‬‫من‬
.‫العامل‬‫يف‬
ً‫ا‬‫ترحيبارورواج‬ ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ى‬��‫ق‬‫ال‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�اط‬��‫س‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬��‫ل‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬
‫وراء‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ "‫إ�سرائيل‬�" ‫تعبت‬ ‫فقد‬ ،‫ال�صهيونية‬
‫إذا‬�‫ف‬ ،‫تفلح‬ ‫ومل‬ ‫إرهابية‬� "‫"حما�س‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫العامل‬ ‫إقناع‬�
،‫وزيادة‬‫املطلوبة‬‫ال�شهادة‬‫لها‬‫يقدم‬‫امل�صري‬‫بالق�ضاء‬
‫حدود‬ ‫يتعدى‬ "‫حما�س‬ ‫إرهاب‬�" ‫أن‬�‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫برهنت‬ ‫إذ‬�
.‫العربي‬‫اجلوار‬‫إىل‬�‫املحتل‬
‫احلكم‬ ‫�ورة‬��‫ط‬���‫خ‬ ‫�ن‬��‫ع‬ "‫"حما�س‬ ‫ت‬ّ‫ّب�ر‬��‫ع‬ ‫�د‬���‫ق‬‫و‬
‫الو�ساطة‬ ‫توقف‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ،‫امل�صري‬ ‫الق�ضائي‬
‫وبينها‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الف�صائل‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫امل�صرية‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫عنا�صرها‬ ‫�ت‬�‫ه‬‫�ز‬�‫ن‬‫و‬ ،"‫إ�سرائيل‬�" ‫�ين‬‫ب‬‫و‬
.‫م�صر‬‫أمن‬�‫ب‬‫امل�سا�س‬‫عن‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬
‫امل�سلمني‬‫لعلماء‬‫العاملي‬‫االحتاد‬‫اعترب‬‫جهته‬‫ومن‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫خطري‬ ً‫ا‬‫إ�سرتاتيجي‬� ً‫ا‬‫تغري‬‫امل�صرية‬‫املحكمة‬‫قرار‬
‫حق‬ ‫يف‬ ً‫ة‬��‫مي‬‫�ر‬�‫ج‬‫و‬ ،‫فل�سطني‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫امل�صري‬ ‫املوقف‬
‫�سبيل‬‫يف‬‫واجلهاد‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫وامل�سجد‬‫العربية‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬
.‫حتريره‬
‫دي�سمرب‬ 17 ‫منذ‬ ‫حما�س‬ ‫امتنعت‬ ‫فقد‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وراء‬ ‫اال�صطفاف‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� 2010
‫ال�شئون‬ ‫حمرتمة‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫اخلالفات‬‫عن‬‫بنف�سها‬‫ونائية‬‫ال�شقيقة‬‫للدول‬‫الداخلية‬
‫يف‬‫�اع‬��‫ض‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫�ورة‬�‫ط‬��‫خ‬��‫ب‬‫�ا‬�‫م‬��‫ئ‬‫دا‬‫�رة‬�ّ‫ك‬‫�ذ‬�‫م‬‫و‬‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�ْ‫�ط‬�ُ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫التحديات‬‫من‬‫حما�س‬‫أمام‬�‫ف‬.‫املحتلة‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫والقطاع‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية‬
‫العربي‬ ‫املخا�ض‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫عن‬ ‫وي�شغلها‬ ‫يغنيها‬
.‫لن�صرته‬‫هي‬‫تفتقد‬‫من‬‫لن�صرة‬‫التدخل‬‫وعن‬،‫املعقد‬
‫إ�سرتاتيجيا‬� ‫عمقا‬ ‫م�صر‬ ‫تعترب‬ "‫"حما�س‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬
‫إهانات‬� ‫على‬ ‫�صامتة‬ ‫ظلت‬ ‫قيادتها‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫غزة‬ ‫ل�سكان‬
‫عن‬ ‫غافال‬ ‫إعالمها‬� ‫�ل‬�‫ظ‬‫و‬ ،‫املتكررة‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬
‫�ا‬�َ‫م‬‫أ‬� .‫وال�سيا�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صرية‬ ‫املمانعة‬
‫وحقوق‬ ‫حقوقها‬ ‫على‬ ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�دي‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بلغ‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫القويل‬ ‫الكامل‬ ‫التن�سيق‬ ‫درجة‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫املحا�صرين‬
‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫ال�صهيوين‬ ‫العدو‬ ‫مع‬ ‫والقانوين‬ ‫والفعلي‬
‫امل�صري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫تخوين‬ ‫يف‬ ‫حا�سما‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫ردها‬
‫لوقف‬ ‫التدخل‬ ‫والعربية‬ ‫امل�صرية‬ ‫النخبة‬ ‫من‬ ‫وراجيا‬
.‫الفل�سطينية‬‫للق�ضية‬‫امل�صرية‬‫االنتهاكات‬
‫لدى‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ف‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وى‬��‫ع‬‫�د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ِّ‫�ض‬����‫غ‬��ِ‫ب‬‫و‬
‫و�صالحية‬ ،‫عليها‬ ‫بنيت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬����‫ل‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫�ادر‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫وطبيعة‬ ،‫القا�ضية‬ ‫املحكمة‬
‫عدة‬ ‫على‬ ‫�وح‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ب‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫امل�صرية‬ ‫�ة‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬
:‫يلي‬‫كما‬‫ن�سجلها‬،‫ا�سة‬ ّ‫ح�س‬‫موا�ضيع‬
‫قد‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ادي‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� )1
‫يف‬ ‫�دو‬�‫ع‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫وال�صديق‬ ‫بال�صديق‬ ‫�دو‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستبدل‬
"‫"حما�س‬ ‫�رمي‬�‫جت‬ ‫بقراره‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ارج‬��‫خل‬‫وا‬ ‫الداخل‬
‫م�شروع‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفعل‬ ‫أوراق‬� ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫يفقد‬
‫الفل�سطينية‬ ‫فاملقاومة‬ ،‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬
‫اليوم‬ ‫وهي‬ ‫البتة‬ ‫امل�صرية‬ ‫الو�ساطة‬ ‫يف‬ ‫تثق‬ ‫تعد‬ ‫مل‬
.‫يرعاها‬‫جديد‬‫ف�ضاء‬‫إىل‬�‫بحاجة‬
‫امل�صري‬‫اجلوار‬‫من‬‫الفل�سطينية‬‫املكا�سب‬‫أن‬�)2
‫والن�شاط‬ ‫والتجارة‬ ‫والعبور‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلواز‬ ‫مثل‬
‫كلها‬ ‫أ�صبحت‬� ‫إن�ساين؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقوقي‬ ‫أو‬� ‫الدبلوما�سي‬
‫والت�صنيفات‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتعاون‬ ‫ومرهونة‬ ‫م�شروطة‬
.‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬‫مع‬‫العمالة‬‫ودرجة‬،‫الف�صائلية‬
‫يف‬ ‫الفل�سطينية‬ "‫"حما�س‬ ‫إدراج‬� ‫أن‬� )3
‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫واتهامها‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلالف‬
‫املعاجلات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫جل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ه‬‫وا‬ ‫م�صطنعة‬ ‫ق�ضايا‬
‫ال�صهيوين‬ ‫العدو‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫�سيناء‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫دليالن‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫�ضد‬ ‫حفرت‬ ‫اللواء‬ ‫مع‬ ‫ليبيا‬ ‫ويف‬
‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫الع�سكري‬ ‫احلكم‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫على‬ ‫وا�ضحان‬
.‫والدويل‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫التوا�صل‬
‫يف‬ ‫امل�صرية‬ ‫إ�سرتاتيجة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫أن‬� )4
‫ظل‬ ‫ويف‬ ‫والربملانية‬ ‫احلزبية‬ ‫التعددية‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬
‫اخليارات‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ،‫�اذب‬��‫ك‬ ‫�سلطوي‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫طغيان‬
‫امل�صري‬ ‫�ارع‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ضمري‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫وز‬ ‫تقيم‬ ‫ال‬ ‫أ�صبحت‬�
‫إ�سالمية؛‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫معانقة‬ ‫يف‬ ‫وتطلعاته‬
ّ‫ر‬‫اجن‬ ‫وما‬ "‫ديفيد‬ ‫"كامب‬ ‫اتفاقية‬ ‫أجواء‬�‫ب‬ ‫يذكر‬ ‫ما‬
.‫ولنظامها‬‫مل�صر‬‫عزلة‬‫من‬‫عنها‬
‫هو‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� )5
‫أن‬�‫و‬ ،‫�اين‬�‫ط‬��‫ي‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫ت‬���‫ح‬‫اال‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ط‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫للق�ضاء‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورقة‬ ‫ي�ستخدم‬ ّ‫الع�سكري‬ ‫النظام‬
‫املربرات‬ ‫يعطي‬ ‫نف�سه‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫لكنه‬ ،‫خ�صومه‬ ‫على‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العلمانية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫للقوى‬ ‫الدامغة‬
‫أن‬� ‫إال‬� ‫يبق‬ ‫ومل‬ ،‫�سيا�سيا‬ ‫�سقط‬ ‫وقد‬ ،‫�ضده‬ ‫لت�صطف‬
.ًّ‫ا‬‫أمني‬�‫ي�سقط‬
‫قد‬ ‫�زة‬��‫غ‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� )6
"‫إ�سرائيل‬�" ‫بني‬ ‫متكاملني‬ ‫إ�شراف‬�‫و‬ ‫بتن�سيق‬ ‫تكون‬
‫على‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫معلنة‬ ‫م�صرية‬ ‫م�شاركة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫وم�صر‬
‫يف‬ ‫البعري‬ ‫ظهر‬ ‫تق�سم‬ ‫التي‬ ‫الق�شة‬ ‫تكون‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�زة‬�‫غ‬
.‫�سيناء‬‫�صحراء‬
‫موافقة‬ ‫بعد‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫النزاع‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للحوار‬ ‫جديدة‬ ‫جل�سة‬ ‫أم�س‬� ‫انطلقت‬
‫ليون‬ ‫برناردينو‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املبعوث‬ ‫أجراها‬� ‫م�شاورات‬ ‫وبعد‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫التقى‬ ‫كما‬ .‫املنحل‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫أع�ضاء‬�‫ب‬ ‫ليون‬ ‫اجتمع‬ )‫ليبيا‬ ‫(�شرق‬ ‫طربق‬ ‫إىل‬� ‫زيارته‬ ‫وخالل‬ .‫ؤخرا‬�‫م‬
.‫العام‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫أع�ضاء‬�‫ب‬‫طرابل�س‬‫الليبية‬‫العا�صمة‬‫يف‬
‫قرارها‬ ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫أبلغت‬� ‫الليبي‬ ‫باحلوار‬ ‫املعنية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ذكر‬ ، ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�صدر‬ ‫بيان‬ ‫ويف‬
.‫وطرابل�س‬‫طربق‬‫إىل‬�‫االثنني‬‫زيارته‬‫خالل‬‫ليون‬‫مع‬‫وثيقة‬‫م�شاورات‬‫إجراء‬�‫أعقاب‬�‫يف‬‫احلوار‬‫يف‬‫بامل�شاركة‬
‫الو�سيلة‬ ‫أنها‬� ‫معتربة‬ ،‫عاجل‬ ‫ب�شكل‬ ‫احلوار‬ ‫عملية‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫أكدت‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫الع�سكري‬‫للنزاع‬‫نهائي‬‫حد‬‫وو�ضع‬‫ليبيا‬‫بها‬‫متر‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫�سلمي‬‫حل‬‫إيجاد‬‫ل‬‫املجدية‬‫الوحيدة‬
‫باملغرب‬‫الليبي‬‫احلوار‬‫استئناف‬
‫املرصي‬‫اإلقليمي‬‫الدور‬‫يف‬‫األخرية‬‫الورقة‬"‫"محاس‬‫جتريم‬
‫وزراء‬ ‫�شمل‬ ‫وزاري‬ ‫تغيري‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ،‫من�صبه‬ ‫من‬ ‫إبراهيم‬� ‫حممد‬ ‫اللواء‬ ‫امل�صري‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫إقالة‬� ‫متت‬ ‫إنه‬� ‫م�صرية‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫قالت‬
.‫والثقافة‬‫وال�سياحة‬‫الزراعة‬‫وزراء‬‫منهم‬‫آخرين‬�
‫وزيرا‬ ‫الغفار‬ ‫عبد‬ ‫�دي‬�‫جم‬ ‫اللواء‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صادر‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫الداخلية‬‫وزارة‬‫وكيل‬‫من�صب‬‫الغفار‬‫عبد‬‫وي�شغل‬.‫إبراهيم‬�‫حممد‬‫للواء‬‫خلفا‬‫للداخلية‬
.‫الدولة‬‫أمن‬�‫بجهاز‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬‫ل‬‫مديرا‬‫قبل‬‫من‬‫وعمل‬،‫الوطني‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬
‫جانفي‬5‫يف‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫من�صب‬‫م�صطفى‬‫إبراهيم‬�‫أحمد‬�‫حممد‬‫اللواء‬‫وتوىل‬
،‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫املعزول‬ ‫الرئي�س‬ ‫حكم‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫قنديل‬ ‫ه�شام‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ،2013
.‫من�صبه‬‫يف‬‫إبراهيم‬�‫بقي‬‫اجلي�ش‬‫قبل‬‫من‬‫مر�سي‬‫على‬‫االنقالب‬‫وبعد‬
‫عنا�صر‬ ‫بحق‬ ‫وا�سعة‬ ‫اعتقاالت‬ ‫حملة‬ ‫الداخلية‬ ‫أجهزة‬� ‫قادت‬ ‫إبراهيم‬� ‫عهد‬ ‫يف‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫ف�ض‬ ‫أ�سفر‬� ‫كما‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ص‬�����‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬���‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬‫و‬
‫أن�صار‬� ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صابة‬�‫و‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫عهده‬ ‫يف‬ ‫والنه�ضة‬ ‫العدوية‬ ‫رابعة‬ ‫العت�صامي‬
.‫عليه‬‫لالنقالب‬‫رف�ضا‬‫معت�صمني‬‫كانوا‬‫الذين‬‫املعزول‬‫الرئي�س‬
‫أعلنته‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ - ‫فا�شلة‬ ‫اغتيال‬ ‫ملحاولة‬ 2013 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫إبراهيم‬� ‫وتعر�ض‬
‫ن�صر‬ ‫مدينة‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫موكبه‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫نا�سفة‬ ‫عبوة‬ ‫تفجري‬ ‫بعد‬ -‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
.‫بالقاهرة‬
‫أردوغان‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫زار‬
‫ال�سعوديون‬‫وا�ستقبله‬‫الريا�ض‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬
‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬‫ت‬ّ‫رر‬�‫ّب‬��‫ع‬‫و‬.‫�ا‬�‫ع‬��‫ي‬��‫ف‬‫ر‬‫�اال‬�‫ب‬��‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬
‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫ب�شكل‬ ‫الرتكية‬ ‫كما‬ ‫ال�سعودية‬
‫العالقات‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫وتركيا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫اململكة‬
‫البلدين‬‫م�صالح‬‫يخدم‬‫مبا‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫االقت�صادية‬
‫بعد‬ ‫الزيارة‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬ .‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الداخلية‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫توا�صلت‬ ‫�وارات‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫ز‬
.‫البلدين‬‫بني‬
‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫ز‬ ‫جتري‬ ‫الن�سق‬ ‫وبنف�س‬
‫ال�سعودي‬ ‫املحور‬ ‫فهناك‬ ،‫حماور‬ ‫وعلى‬ ‫املنطقة‬
،‫امل�صري‬-‫إماراتي‬‫ل‬‫ا‬‫املحور‬‫وهناك‬‫القطري‬-
‫�ور‬��‫ح‬���‫مل‬‫وا‬،‫�ي‬��‫س‬����‫�رو‬��‫ل‬‫-ا‬‫�راين‬������‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ور‬��‫ح‬���‫مل‬‫وا‬
- ‫اخلليجي‬ ‫�ور‬�‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ،‫�وري‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ - ‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫حراكا‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫وت�شهد‬..‫اليمني‬
‫إقليمية‬�‫و‬ ‫طرية‬ُ‫ق‬ ‫تكتالت‬ ‫ووالدة‬ ‫�ادي‬�‫ع‬ ‫�ير‬‫غ‬
‫العزيز‬‫عبد‬‫بن‬‫�سلمان‬‫امللك‬ّ‫تولي‬‫منذ‬‫م�ستقبلية‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادت‬��‫ع‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫ففي‬ .‫اململكة‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
‫الثورة‬ ‫�دت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ود‬�‫ع‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ث‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫د‬ ‫أنظمة‬�‫ب‬ ‫�رت‬�‫ش‬�����‫ب‬‫و‬
‫تعانيه‬ ‫ما‬ ‫عاتقها‬ ‫على‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫اجلديدة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫وحروب‬ ‫و�ضياع‬ ‫تهمي�ش‬ ‫من‬ ‫املنطقة‬ ‫�شعوب‬
.‫أهلية‬�
‫الدول‬‫على‬‫م‬ّ‫ت‬‫حت‬‫ال�سيا�سة‬‫فرو�ض‬‫أن‬�‫ومع‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫�وب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ال‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تتعامل‬ ‫أن‬�
‫كان‬‫و�ضعفها‬‫العربي‬‫الربيع‬‫دول‬‫أنظمة‬�‫انهيار‬
‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫بع�ض‬ ‫أزرى‬� ‫قد‬
‫بقوة‬ ‫أجندات‬� ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،‫ال�ضعف‬ ‫فر�ص‬ ‫بانتهاز‬
‫�ضعفها‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫�ضعيفة‬ ‫�شعوب‬ ‫على‬ ‫ال�سالح‬
‫هذا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .ّ‫ككل‬ ‫املعي�شية‬ ‫�وال‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّي‬‫د‬‫�ر‬�‫ت‬
‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫إيران‬� ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫وا�ضحا‬ ‫التوجه‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�سلوك‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫ووا�ضحا‬ ،‫واليمن‬
‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫وت�صعيدها‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫الع�سكرية‬
.‫وليبيا‬
‫�سلمان‬ ‫وامللك‬ ‫�ان‬��‫غ‬‫أردو‬� ‫الرئي�س‬ ‫ويلتقي‬
‫لوقف‬ ‫مكنة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫ت‬��‫ل‬
‫وليبيا‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أوال‬� ‫التدهور‬
‫الداخلية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫وم�صر‬
‫احلا�ضرة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫تخطي‬ ‫على‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫يف‬
.‫واملحتملة‬
‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫باملقابل‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ع‬‫د‬ ‫اليمن‬ ‫ففي‬
‫من�صور‬‫ربه‬‫عبد‬‫عودة‬‫ال�سعودية‬‫مقدمتها‬‫ويف‬
‫�سفراءها‬ ‫أعادت‬�‫و‬ ‫عدن‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سة‬ ‫إىل‬� ‫هادي‬
‫يف‬ ‫اليمني‬ ‫احلوار‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫إىل‬� ‫ودعت‬ ،‫إليها‬�
‫حمافظتي‬ ‫يف‬ ‫ا�ستئنافه‬ ‫تع�سر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الريا�ض‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬‫مع‬‫يدور‬‫احلوار‬‫ومازال‬.‫و�صنعاء‬‫عدن‬
‫دعمت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ .‫�وة‬��‫ع‬‫�د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ب‬��‫ق‬��‫ل‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعبي‬
‫اليمنية‬‫القبائل‬‫هادي‬‫دعوة‬‫اخلليجية‬‫االلتفاتة‬
‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫من‬ % 70 ‫متثل‬ ‫التي‬ -
‫خيار‬ ‫كذلك‬ ‫ودعمت‬ ،‫االنقالب‬ ‫لرف�ض‬ - ‫البالد‬
‫من‬ ‫اليمن‬ ‫�روج‬��‫خل‬ ‫ال�سلمي‬ ‫واملنهج‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬
.‫الراهنة‬‫أزمته‬�
‫احلوثية‬ ‫الله‬ ‫أن�صار‬� ‫جماعة‬ ‫ت�سعى‬ ‫وبينما‬
‫والتقدم‬ ‫ال�سالح‬ ‫بقوة‬ ‫الواقع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فر�ض‬ ‫إىل‬�
- ‫اقت�صادي‬ ‫ج�سر‬ ‫مبد‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
‫مع‬‫ت�سليح‬‫عقود‬‫إم�ضاء‬�‫و‬،‫�شرقا‬‫إيران‬�‫مع‬‫أمني‬�
‫عربية‬ - ‫عربية‬ ‫عالقات‬ ‫ور�سم‬ ،‫�شماال‬ ‫رو�سيا‬
..‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫مع‬ ‫وع�سكرية‬ ‫ا�ستخبارية‬
‫"حزب‬ ‫إن�شاء‬� ‫مينع‬ ‫ما‬ ‫الرتكي‬ ‫احلليف‬ ‫يف‬ ‫إن‬�‫ف‬
‫جمل�س‬ ‫لدول‬ ‫اجلنوبية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫آخر‬� "‫الله‬
.‫اخلليجي‬‫التعاون‬
‫�صهيوين‬ ‫لوبيات‬ ‫توجه‬ ‫حيث‬ ‫�سوريا‬ ‫ويف‬
،‫داع�ش‬‫بدعم‬‫وال�سعودية‬‫لرتكيا‬‫اتهامات‬‫غربية‬
‫والواليات‬ ‫وال�سعودية‬ ‫تركيا‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬
‫جمند‬ 15000 ‫تدريب‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫املتحدة‬
‫ثالثة‬ ‫�رف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ال�سوري‬ ‫للجي�ش‬ ‫تابع‬
‫جلي�ش‬ ‫لبنة‬ ‫بناء‬ ‫إىل‬� ‫الربنامج‬ ‫يهدف‬ .‫�شهور‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫م‬‫و‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬
‫عن‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دث‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫ؤية‬�‫الر‬ ‫ذي‬ ‫الن�صرة‬ ‫جي�ش‬ ‫بني‬ ‫مثمر‬ ‫تعاون‬
‫على‬ ‫املقاتلة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�وى‬�‫ق‬ ‫وبقية‬ ‫ال�سلفية‬
.‫دم�شق‬‫�شمال‬‫حلب‬‫ريف‬‫جبهة‬
‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�
‫ال�ضمانة‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سعودية‬ ‫تقودها‬ ‫التي‬
‫احللول‬ ‫وراء‬ ‫لت�صطف‬ ‫املنطقة‬ ‫ل�شعوب‬ ‫الباقية‬
،‫الع�شوائي‬ ‫الت�صعيد‬ ‫عن‬ ‫وتتوقف‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫ولتلقي‬ ‫املثمر‬ ‫للتعاون‬ ‫معتمدة‬ ‫قنوات‬ ‫إيجاد‬‫ل‬‫و‬
‫الواقع‬ ‫توتري‬ ‫مزيد‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدعم‬
‫املبادئ‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫مت‬ ‫يتطابق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫العالقات‬ ‫�م‬�‫س‬���‫ر‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫حم‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ك‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
‫معاجلة‬ ‫أن‬�‫�رى‬��‫ت‬ ‫والتي‬ ،‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫امل�سببات‬ ‫�ة‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫واليمن‬‫ليبيا‬‫يف‬‫كما‬‫�سوريا‬
‫الحمزاوي‬
‫إبراهيم‬‫حممد‬‫اللواء‬‫املرصي‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫إقالة‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫فان‬ ،‫امل�صري‬ ‫االعالم‬ ‫عليه‬ ‫يرق�ص‬ ‫الذي‬ ‫والربوتوكويل‬ ‫الدعائي‬ ‫اجلانب‬ ‫جانبا‬ ‫تركنا‬ ‫لو‬
‫اململكة‬ ‫اىل‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ادا‬ ‫التي‬ ‫الق�صرية‬ ‫للزيارة‬ ‫احلقيقي‬ ‫املغزى‬ ‫كان‬ ‫معلقا‬ ‫ظل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫ال�سعودية؟‬
‫مقدمات‬ ‫انها‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اعتربها‬ ‫أجواء‬� ‫يف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫إىل‬� ‫امل�صري‬ ‫الرئي�س‬ ‫زيارة‬ ‫جاءت‬
‫ونف�س‬ ‫ال�سعودية‬ ‫القطرية‬ ‫العالقات‬ ‫اىل‬ ‫احلرارة‬ ‫عودة‬ ‫أبرزها‬� ،‫ال�سعودي‬ ‫املوقف‬ ‫يف‬ ‫عميق‬ ‫لتحول‬
‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حددته‬ ‫الذي‬ ‫للت�صنيف‬ ‫اعتبار‬ ‫كبري‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ايالء‬ ‫عدم‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫تركيا‬ ‫اجلارة‬ ‫مع‬ ‫ال�شيء‬
‫با�ستدعاء‬‫وقامت‬‫مب�صر‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ساة‬�‫م‬‫مع‬‫تعاطفها‬‫تبدي‬‫قد‬‫التي‬‫اجلمعيات‬‫اغلب‬‫فيه‬‫وادرجت‬‫العربية‬
‫بر�سائل‬‫بعثت‬‫وغريها‬‫ؤ�شرات‬�‫امل‬‫هذه‬‫كل‬.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملناه�ضة‬‫دولية‬‫ندوة‬‫حل�ضور‬‫امل�سلمني‬‫علماء‬‫احتاد‬
‫بني‬ ‫ومن‬ ‫تطورها‬ ‫او‬ ‫عمقها‬ ‫حدود‬ ‫يعلم‬ ‫احد‬ ‫وال‬ ‫الدولية‬ ‫�سيا�ستها‬ ‫يف‬ ‫مبراجعات‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ان‬
‫بعد‬ ‫ال�سعودية‬ ‫امل�صرية‬ ‫العالقات‬ ‫أثر‬�‫ت‬ ‫واحتمال‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلانب‬ ‫�سيكون‬ ‫العالقة‬ ‫مبراجعة‬ ‫املعنيني‬
"‫"ال�سي�سي‬ ‫زيارة‬ ‫أن‬� ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫داخل‬ ‫حتى‬ ‫املحللني‬ ‫بع�ض‬ ‫حتدث‬ ‫وقد‬ ،"‫"�سلمان‬ ‫امللك‬ ‫جمئ‬
‫إعادة‬�‫بخ�صو�ص‬‫نواياه‬‫وحت�س�س‬‫ال�سعودي‬‫العهد‬‫ويل‬ ‫أي‬�‫ر‬‫ال�ستطالع‬‫جاءت‬‫ال�سعودية‬‫اىل‬‫اخلاطفة‬
‫تدفق‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫على‬ ‫ولالطمئنان‬ ،‫وتركيا‬ ‫قطر‬ ‫ومع‬ "‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫مع‬ ‫اجل�سور‬ ‫مد‬
‫قلقة‬‫ال�سعودية‬‫ان‬‫من‬‫عديدون‬‫اليه‬‫ذهب‬‫ما‬‫ايراد‬‫هنا‬‫وميكن‬."‫"ال�سي�سي‬‫نظام‬‫على‬‫ال�سعودية‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬
‫احلماقة‬‫هذه‬‫تتحمل‬‫ان‬‫لل�سعودية‬‫ميكن‬‫وال‬‫ارهابية‬‫حركة‬‫حما�س‬‫حركة‬‫ادراج‬‫بها‬‫مت‬‫التي‬‫ال�سهولة‬‫من‬
‫منذ‬‫امل�صري‬‫للنظام‬‫ال�سعودي‬‫النظام‬‫اظهرها‬‫التي‬‫امل�ساندة‬‫بحكم‬‫م�صر‬‫قبل‬‫ال�سعودية‬‫اىل‬‫ت�سيء‬‫التي‬
.‫ال�سلطة‬‫دفة‬‫اىل‬‫ال�سي�سي‬‫أو�صل‬�‫الذي‬‫الع�سكري‬‫االنقالب‬
‫جتاه‬‫باديا‬‫ا�صبح‬‫الذي‬‫التحفظ‬‫روح‬‫يلحظ‬‫وامل�سموعة‬‫املكتوبة‬‫ال�سعودية‬‫لل�صحافة‬‫املتتبع‬‫ان‬‫كما‬
‫منا�سبا‬‫حكما‬‫واعتباره‬‫اال�سد‬‫نظام‬‫يف‬‫الروح‬‫اعادة‬‫على‬‫كعمله‬‫م�صري‬‫النظام‬‫فيها‬‫ذهب‬‫عديدة‬‫خيارات‬
‫ت�شريك‬ ‫ودون‬ ‫�سلمي‬ ‫حل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫ال�سعودي‬ ‫للموقف‬ ‫مناه�ض‬ ‫موقف‬ ‫وهو‬ ‫لالرهاب‬ ‫للت�صدي‬
‫ويبقى‬ .‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫�ست‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ .‫لال�سد‬
‫عودة‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫العالمة‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫جتاه‬ ‫�سلوكه‬ ‫وتغيري‬ ‫حما�س‬ ‫من‬ ‫امل�صري‬ ‫للنظام‬ ‫النهائي‬ ‫املوقف‬
.‫املنطقة‬‫يف‬‫التوازن‬‫وعودة‬‫بقوة‬‫ال�سعودي‬‫الدور‬
‫السييس‬‫السعودية‬‫طالبت‬‫هل‬
‫باإلرهاب؟‬‫محاس‬‫اهتام‬‫عن‬‫بالرتاجع‬
:‫المغرب‬
‫جديد؟‬‫سعودي‬‫ـ‬‫تركي‬‫حمور‬‫هو‬‫هل‬
‫إبراهيم‬ ‫حممد‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬242015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬25
‫الصحابة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫رجا‬ ‫لقيت‬ ‫قد‬ : ‫ألشعب‬ ‫قيل‬
‫تتحدث‬ ‫احاديث‬ ‫حفظت‬ ‫فلو‬ ‫عنهم‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬
!!‫؟‬ ‫هبا‬
!! ‫باحلديث‬ ‫الناس‬ ‫أعلم‬ ‫انا‬ : ‫فقال‬
. ‫فحدثنا‬ : ‫قالوا‬
‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ، ‫عكرمة‬ ‫حدثني‬ ‫قال‬
‫ثم‬ ،" ‫اجلنة‬ ‫دخل‬ ‫اال‬ ‫مؤمن‬ ‫يف‬ ‫جيتمعان‬ ‫ال‬ ‫"خلتان‬ : ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ،‫عنهام‬
!! ‫سكت‬
!!!‫؟‬ ‫ماخللتان‬ ، ‫هات‬ : ‫قالوا‬
.‫االخرى‬ ‫انا‬ ‫ونسيت‬ .. ‫احدمها‬ ‫عكرمة‬ ‫نيس‬ : ‫قال‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫م‬‫ي‬‫ج‬‫ن‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫ر‬‫ف‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫أين‬ ‫م‬ ّ‫املنج‬ ‫عني‬ ‫ا‬ّ‫بر‬‫خ‬
‫الكواكب‬ ‫قضته‬ ‫بالذي‬ ‫كافر‬
‫كان‬ ‫وما‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫عاملا‬
‫واجب‬ ‫املهيمن‬ ‫من‬ ‫قضاء‬
‫أن‬�‫املهم‬‫�ن‬��‫م‬‫إن‬�:‫�ض‬���‫تعار‬‫بال‬ ٍ‫�ل‬��‫م‬‫تكا‬‫يف‬‫�دد‬��‫ع‬‫الت‬:‫�اين‬��‫ث‬‫ال‬ ُ‫م‬���َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬
،‫تواجهها‬‫التي‬‫م�شاكلها‬‫ولها‬،‫�ة‬��‫ص‬�‫اخلا‬‫ظروفها‬‫لها‬‫جماعة‬‫كل‬‫أن‬�‫�م‬��‫ل‬‫نع‬
،‫لذلك‬ ً‫ا‬‫تبع‬‫تتحدد‬ ٌ‫ر‬‫�و‬��‫م‬‫أ‬�‫العمل‬‫يف‬‫أولوياتها‬�‫و‬‫�ا‬��‫ه‬‫أ�سلوب‬�‫إن‬�‫ف‬‫�ايل‬��‫ت‬‫وبال‬
‫دقيقة‬‫موازنة‬‫�ك‬��‫ل‬‫هنا‬‫تكون‬‫أن‬�‫على‬،‫�ات‬��‫ع‬‫اجلما‬‫لهذه‬‫حق‬‫ذلك‬‫�ر‬��‫ي‬‫وتقد‬
‫امل�صالح‬‫على‬‫�ات‬��‫ع‬‫اجلما‬‫لهذه‬‫اجلزئية‬‫�ات‬��‫ي‬‫أولو‬‫ل‬‫ا‬‫مبوجبها‬‫�ى‬��‫غ‬‫تط‬‫ال‬
‫من‬‫منطلقة‬‫�ون‬��‫ك‬‫ت‬‫بتعددية‬‫القبول‬‫�ن‬��‫ك‬‫فيم‬،‫للبالد‬‫�ة‬��‫ي‬‫الكل‬‫�ات‬��‫ي‬‫أولو‬‫ل‬‫وا‬
‫تكون‬‫قد‬‫بل‬،‫ال�شرعية‬‫بال�ضوابط‬‫وم�ضبوطة‬،‫ال�سابقة‬‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬‫وحدة‬
‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫وم�صالح‬‫�ة‬��‫ي‬‫الكفا‬‫فرو�ض‬‫أن‬‫ل‬،‫�ة‬��‫ع‬‫ناف‬‫جوانب‬‫لها‬‫�ة‬��‫ي‬‫التعدد‬‫�ذه‬��‫ه‬
‫أوتيت‬�‫مهما‬‫اجلماعات‬‫�ن‬��‫م‬‫جماعة‬‫أو‬�‫فرد‬‫بها‬‫�وم‬��‫ق‬‫ي‬‫أن‬�‫ميكن‬‫ال‬‫�وم‬��‫ي‬‫ال‬
‫عوامل‬‫وامل�صالح‬‫الفرو�ض‬‫بهذه‬‫�ت‬��‫ث‬‫عب‬‫أن‬�‫بعد‬‫والطاقات‬‫القدرات‬‫�ن‬��‫م‬
ُ‫وتكالب‬،‫حكامها‬‫آمر‬�‫وت‬،‫�ا‬��‫ه‬‫أبنائ‬�‫وجهل‬،‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫علماء‬‫عجز‬‫منها‬‫�دة‬��‫ي‬‫عد‬
‫من‬‫بد‬‫ال‬‫الفرو�ض‬‫بهذه‬‫القيام‬‫�سبيل‬‫ويف‬،‫واخلارج‬‫الداخل‬‫يف‬‫أعدائها‬�
‫�ضمن‬‫وتخ�ص�صه‬‫جماله‬‫وفق‬‫بدوره‬ ٍ‫كل‬‫وقيام‬،‫أدوار‬‫ل‬‫وا‬‫املهام‬‫�ع‬��‫ي‬‫توز‬
‫ح�سب‬‫العمل‬‫على‬‫توزعها‬ ُ‫ر‬‫عنا�ص‬‫لها‬‫جماعة‬‫كل‬‫أن‬�‫�ا‬��‫م‬‫فك‬،‫العام‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلماعة‬‫إىل‬�‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬‫هي‬‫املتعددة‬‫�ات‬��‫ع‬‫اجلما‬‫هذه‬‫إن‬�‫ف‬،‫�ا‬��‫ه‬‫اخت�صا�ص‬
.‫ال�صغرية‬‫جماعاتها‬‫يف‬‫العنا�صر‬‫تلك‬‫مبثابة‬ ‫الكربى‬
،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬‫العمل‬‫�ساحة‬‫على‬ً‫ا‬‫جديد‬‫لي�س‬‫هذا‬‫االخت�صا�صات‬‫وتوزيع‬
ٌ‫ل‬‫ك‬‫يقوم‬‫�م‬��‫ه‬‫علي‬‫الله‬‫�وان‬��‫ض‬�‫ر‬‫عليهم‬‫�ه‬��‫ل‬‫ال‬‫ر�ضوان‬‫�ة‬��‫ب‬‫ال�صحا‬‫كان‬‫�د‬��‫ق‬‫ف‬
‫بالكتاب‬‫العلم‬‫ن�شر‬‫يف‬‫ؤه‬�‫عطا‬‫كان‬‫�ن‬��‫م‬‫فمنهم‬،‫ويتقن‬‫يح�سن‬‫مبا‬‫�م‬��‫ه‬‫من‬
‫كخالد‬‫اجلهادي‬‫املجال‬‫يف‬‫ؤه‬�‫عطا‬‫كان‬‫من‬‫ومنهم‬، ٍ‫عبا�س‬‫كابن‬‫وال�سنة‬
-‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫كاخللفاء‬‫جمال‬‫من‬‫أكرث‬�‫بني‬‫يجمع‬‫كان‬‫من‬‫ومنهم‬،‫الوليد‬‫بن‬
ٌ‫ل‬‫ك‬‫واخللف‬‫ال�سلف‬‫من‬‫بعدهم‬‫من‬‫كان‬‫وكذلك‬-‫اجلميع‬‫عن‬‫الله‬‫�ي‬��‫ض‬�‫ر‬
.‫يتقنه‬‫فيما‬‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫ينوب‬
‫العامة‬‫املعالـم‬
‫التعاون‬‫إلطار‬
‫لإلسالم‬‫العاملني‬‫بني‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
)2 ‫(احللقة‬
،‫ؤه‬�‫ش‬�‫ومن‬‫أ�صله‬�‫أنها‬�‫فك‬‫ومفتتحه‬‫ؤه‬�‫مبد‬‫أنها‬�:‫أحدها‬�:‫ثالثة‬‫وجوها‬‫بذلك‬‫لت�سميتها‬‫ذكروا‬‫فقد‬‫الكتاب‬‫أم‬�‫و‬‫آن‬�‫القر‬‫أم‬�‫ت�سميتها‬‫أما‬�‫و‬
‫والو‬‫الظهور‬‫ابتداء‬‫حيث‬‫من‬‫أ‬�‫ش‬�‫واملن‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫أنها‬�‫يف‬‫للولد‬‫أم‬‫ل‬‫كا‬‫فجعلت‬
‫وتنزيهه‬‫املحامد‬‫جلميع‬‫جامعا‬‫ثناء‬‫الله‬‫على‬‫الثناء‬:‫أنواع‬�‫ثالثة‬‫وهي‬‫آن‬�‫القر‬‫مقا�صد‬‫أنواع‬�‫على‬‫حمتوياتها‬‫ت�شتمل‬‫أنها‬�:‫الثاين‬
‫أوامر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الدين‬ ‫يوم‬ ‫ملك‬ :‫قوله‬ ‫إىل‬� ‫لله‬ ‫احلمد‬ : ‫قوله‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫واجلزاء‬ ‫البعث‬ ‫إثبات‬�‫و‬ ،‫إلهية‬‫ل‬‫با‬ ‫تفرده‬ ‫إثبات‬�‫و‬ ،‫النقائ�ص‬ ‫جميع‬ ‫عن‬
‫وغريها‬ ،‫كله‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫مقا�صد‬ ‫أنواع‬� ‫هي‬ ‫فهذه‬ ،‫آخرها‬� ‫إىل‬� ‫الذين‬ ‫�صراط‬ :‫قوله‬ ‫من‬ ‫والوعيد‬ ‫والوعد‬ ،‫نعبد‬ ‫إياك‬� : ‫قوله‬ ‫من‬ ‫والنواهي‬
.‫لها‬‫تكمالت‬
‫تق�صد‬ ‫علوم‬ ‫إما‬� ‫آن‬�‫القر‬ ‫معاين‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫العملية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫النظرية‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫معاين‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫معانيها‬ ‫ت�شتمل‬ ‫أنها‬� : ‫الثالث‬
‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬،‫والق�ص�ص‬‫واحلكم‬‫أمثال‬‫ل‬‫وا‬‫واملواعظ‬‫والنبوءات‬‫وال�صفات‬‫كالتوحيد‬‫فالعلوم‬،‫بها‬‫العمل‬‫منها‬‫يق�صد‬‫أحكام‬�‫إما‬�‫و‬‫معرفتها‬
‫معاين‬ ‫عليها‬ ‫ت�شتمل‬ ‫وكلها‬ ،‫ال�شريعة‬ ‫آداب‬�‫و‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهذيب‬ ‫وهي‬ ‫القلوب‬ ‫عمل‬ ‫إما‬�‫و‬ ،‫واملعامالت‬ ‫العبادات‬ ‫وهو‬ ‫اجلوارح‬ ‫عمل‬ ‫إما‬�
.‫حقيقة‬‫ن�ستعني‬‫إياك‬�‫و‬‫�شريعة‬‫نعبد‬‫إياك‬�‫ف‬‫ن�ستعني‬‫إياك‬�‫و‬‫نعبد‬‫إياك‬�:‫قوله‬‫هما‬‫كلمتان‬‫واحلقيقة‬‫ال�شريعة‬‫ويجمع‬.‫الفاحتة‬
‫ي�شري‬ ‫عليهم‬ ‫أنعمت‬� ‫الذين‬ ‫و�صراط‬ ،‫آداب‬�‫و‬ ‫ومعامالت‬ ‫عبادات‬ ‫من‬ ‫أحكامها‬�‫و‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�شمل‬ ‫امل�ستقيم‬ ‫ال�صراط‬ ‫واهدنا‬
‫إىل‬� ‫وي�شري‬ ‫ال�ضالة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ص�ص‬ ‫�سائر‬ ‫ي�شمل‬ ‫ال�ضالني‬ ‫وال‬ ‫عليهم‬ ‫املغ�ضوب‬ ‫غري‬ :‫وقوله‬ ،‫الفا�ضلة‬ ‫املا�ضية‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحوال‬� ‫إىل‬�
‫آن‬�‫القر‬ ‫حواه‬ ‫مبا‬ ‫إجمايل‬� ‫علم‬ -‫وت�ضمنا‬ ‫ت�صريحا‬ -‫الفاحتة‬ ‫معاين‬ ‫من‬ ‫يح�صل‬ ‫جرم‬ ‫فال‬ ،‫آن‬�‫القر‬ ‫يف‬ ‫عنهم‬ ‫املحكية‬ ‫�ضالاللتهم‬ ‫تفا�صيل‬
‫املثاين‬ ‫ال�سبع‬ ‫ت�سميتها‬ ‫أما‬�‫و‬ .‫م�ضامينها‬ ‫تذكر‬ ‫على‬ ‫حر�صا‬ ‫ال�صالة‬ ‫من‬ ‫ركعة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الفاحتة‬ ‫قراءة‬ ‫فر�ضت‬ ‫هذا‬ ‫أجل‬‫ل‬‫و‬ ،‫أغرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�‫القادمة‬‫احللقة‬‫ففي‬
‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬
‫هذه‬ ‫تنجزه‬ ‫�شراكة‬ ‫بعقد‬ ،‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫حني‬ ‫من‬ ،‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطالعنا‬
،‫وتدريبهم‬ ‫االئمة‬ ‫لتكوين‬ ‫املغربية‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫تلك‬ ‫أو‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬
‫تعليمها‬ ‫مراكز‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ،‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ال�صدارة‬ ‫على‬ ‫املغرب‬ ‫وحتوز‬
‫االفارقة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�سنويا‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫�اظ‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫لالئمة‬ ‫وتدريبها‬
‫يف‬ ‫املنا�سب‬ ‫التكوين‬ ‫لتلقي‬ ‫ر�سمية‬ ‫بعثات‬ ‫�ضمن‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫وا‬
‫علم‬ ‫يف‬ ‫منا�سب‬ ‫تكوين‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫اخلطابة‬ ‫وفنون‬ ‫والفكر‬ ‫العقيدة‬
.‫والنف�س‬‫االجتماع‬
‫دوال‬ ‫جتتذب‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫ورواجا‬ ‫جناحا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املغرب‬ ‫التجربة‬ ‫وجتد‬
‫إمامة‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخلطابة‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫راغبة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
،‫البلجيكي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫بالقول‬ ‫عنه‬ ّ‫عبر‬ ‫ما‬ ‫اخرها‬ ‫بدولها‬
‫مع‬‫أجراها‬�‫مباحثات‬‫إثر‬�،‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬‫العربي‬‫املغرب‬‫لوكالة‬‫ت�صريح‬‫يف‬
‫مباركة‬ ،‫والتعاون‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫املنتدبة‬ ‫الوزيرة‬
‫لدينا‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ملجل�س‬ 28 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫بوعيدة‬
‫فيه‬ ‫راكم‬ ‫جمال‬ ‫وهو‬ ،‫أئمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوعاظ‬ ‫بتكوين‬ ‫االهتمام‬ ‫يف‬ ‫نق�ص‬
.‫جيدة‬‫جتربة‬‫املغرب‬
‫بناء‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ح‬‫�ا‬�‫جن‬ ‫على‬ ‫ال�شقيق‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫نغبط‬ ،‫تون�س‬ ‫ويف‬
‫التزود‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫غ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ط‬�‫حم‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للتكوين‬ ‫�وذج‬��‫من‬
‫على‬ ‫أنف�سنا‬� ‫نلوم‬ ‫ولكن‬ ،‫ال�سمحاء‬ ‫و�شريعته‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫معني‬ ‫من‬
‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ومع‬ ،‫عموما‬ ‫الدينية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫االرجتايل‬ ‫التعاطي‬ ‫توا�صل‬
‫إمام‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّاعية‬‫د‬‫لل‬ ‫مثاال‬ ‫يكون‬ ‫منوذج‬ ‫لبناء‬ ‫والتدريب‬ ‫التكوين‬
‫اال�سالمية‬ ‫ال�شريعة‬ ‫ملقا�صد‬ ‫امل�ستوعب‬ ‫الديني‬ ‫واملر�شد‬
‫من‬ ‫راكمته‬ ‫وما‬ ‫العريقة‬ ‫الزيتونية‬ ‫وللمدر�سة‬ ‫ال�سمحاء‬
‫لق�ضايا‬ ‫املواكب‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ .‫الع�صور‬ ‫عرب‬ ‫فكري‬ ‫انتاج‬
‫امل�ساجد‬ ‫رواد‬ ‫من‬ ‫منظوريه‬ ‫هموم‬ ‫يف‬ ‫واالنخراط‬ ‫الع�صر‬
.‫وغريهم‬
‫وكانت‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫دور‬ ‫للزيتونة‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫لقد‬
‫أوطانهم‬� ‫يف‬ ‫�روا‬�ّ‫ث‬‫ا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫تخرج‬ ‫مدر�سة‬
‫وان‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تلعب‬ ‫ان‬ ‫الزيتونة‬ ‫مهد‬ ‫تون�س‬ ‫إمكان‬�‫وب‬
‫�رت‬�ّ‫ف‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خل�صت‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫م‬ ،‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫تتميز‬
.‫االرادة‬
‫طرائف‬
:‫فقال‬ ،‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عجرة‬ ‫بن‬ ‫كعب‬ ‫لقيني‬ :‫قال‬ ،‫ليىل‬ ‫أيب‬ ‫بن‬ ‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫عن‬ "
،‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫فقلنا‬ ،‫علينا‬ ‫خرج‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫إن‬ ‫؟‬ ً‫هدية‬ ‫لك‬ ‫أهدي‬ ‫أال‬
،ٍ‫حممد‬ ‫عىل‬ ‫صل‬ ‫اللهم‬ :‫فقولوا‬ " :‫قال‬ ‫عليك؟‬ ‫نصيل‬ ‫فكيف‬ ،‫عليك‬ ‫نسلم‬ ‫كيف‬ ‫علمنا‬ ‫قد‬
‫بارك‬ ‫اللهم‬ ، ٌ‫جميد‬ ٌ‫محيد‬ ‫إنك‬ ،‫إبراهيم‬ ‫آل‬ ‫عىل‬ ‫صليت‬ ‫كام‬ ،ٍ‫حممد‬ ‫آل‬ ‫وعىل‬
" ٌ‫جميد‬ ٌ‫محيد‬ ‫إنك‬ ،‫إبراهيم‬ ‫آل‬ ‫عىل‬ ‫باركت‬ ‫كام‬ ،ٍ‫حممد‬ ‫آل‬ ‫وعىل‬ ،ٍ‫حممد‬ ‫عىل‬
.]406 :‫ومسلم‬ ,‫له‬ ‫واللفظ‬ 6357 :‫[البخاري‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
45 ‫ص‬ )‫(يكن‬ ‫الشافعي‬ ‫ديوان‬ 2 ‫احللقة‬
‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫جديرة‬ ‫الزيتونة‬ ‫أرض‬
‫والتدريس‬ ‫للتكوين‬ ‫وجهة‬
ُ‫ام‬ َ‫"أوه‬ ‫ِه‬‫ب‬‫َا‬‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫و‬َ‫ر‬ ْ‫يك‬ِ‫ير‬ِ‫ا‬ ِ‫سي‬‫رن‬ِ‫الف‬ ِ‫سي‬‫ا‬ َ‫وم‬ُ‫ل‬ْ‫يب‬ِ‫الد‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ح‬ ِ‫الص‬ ُ‫ول‬ ُ‫ق‬َ‫ي‬
ِ‫اب‬ َ‫ه‬ َّ‫لذ‬ِ‫ل‬ ُ‫د‬ِ‫َع‬‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ َ‫و‬‫ُونس‬‫ت‬ِ‫ب‬ ِ‫ِه‬‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ك‬ َ‫م‬ِ‫في‬‫رفات‬ َ‫ع‬ِ‫اسر‬َ‫ي‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫قا‬‫ا‬ َ‫م‬ َ‫ْد‬‫ن‬ ِ‫ع‬"‫م‬َ‫ال‬ َّ‫الس‬
َ‫س‬ َ‫د‬ َ‫س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ت‬ ْ‫ع‬ َ‫ز‬َ‫ن‬ َ‫اآلن‬ َ‫:"أنت‬ُ‫ُه‬‫ت‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ َ‫س‬ ِ‫م‬َ‫ال‬ َّ‫الس‬ ِ‫ِتفاق‬‫ا‬ ِ‫اء‬ َ‫ض‬ ْ‫ِم‬‫إل‬ "‫يد‬ِ‫يف‬ِ‫د‬ ‫ب‬ ْ‫ام‬ َ‫"ك‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
ِ‫ات‬َّ‫ي‬ِ‫تفاق‬ِ‫ا‬ ِ‫اء‬ َ‫ك‬ َُ‫شر‬ ِ‫وط‬ ُُ‫شر‬ِ‫ل‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ ْ‫خ‬ َ‫ض‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬ َ‫قأوم‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ن‬ َ‫ع‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ََ‫تخ‬ ْ‫ل‬ َ‫ه‬ . َ‫ك‬ ِْ‫صر‬ َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫؟‬ِ‫ة‬َّ‫ِي‬‫ب‬ ْ‫ر‬ َ‫الغ‬ ِ‫ل‬ َ‫و‬ ُّ‫الد‬ َ‫و‬ ‫ا‬ َ‫يك‬ِ‫ر‬ ْ‫م‬َ‫أ‬ ْ‫ة‬ َ‫ح‬ََ‫تر‬ ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ال‬ َّ‫الس‬
ٍ‫ة‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ْج‬‫و‬َ‫م‬ ُ‫ّ�س‬َ‫د‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫:"ا‬ ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ج‬ْ‫ر‬ُ‫د‬ َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫فات‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫ل‬‫قا‬َ‫ف‬
ِ‫في‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬ َ‫د‬َّ‫ك‬َ‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫ات‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ".ِ‫ه‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ ُ‫أ‬� َ‫َ�س‬‫و‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬
. ِ‫م‬َ‫ال‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬َ‫غ‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ال‬ ‫ائيل‬َ‫ر‬ ْ‫إ�س‬� َّ‫ن‬َ‫أ‬� "ْ‫ر‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫َاي‬‫و‬"
‫؟‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ ‫َا‬‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫إلى‬ ٍ‫ِّر‬‫ث‬ َ‫َع‬‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ال‬ َّ‫الس‬ ِ‫ار‬ َ‫س‬ َ‫م‬ ْ‫ن‬ َ‫ع‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ ُ‫يق‬ِ‫ل‬ْ‫َع‬‫ت‬ َ‫و‬ ُ‫اه‬ َ‫م‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫�ر‬�‫م‬ ‫لقد‬ " ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ "‫لي�س‬ ‫لكن‬ ‫تعرث‬ ‫ال�سالم‬ ‫ان‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬
‫ام�ضائه‬ ‫بعد‬ ‫عرفات‬ ‫قال‬ ‫وعندما‬ .‫متعرث‬ ‫املزعوم‬ ‫وال�سالم‬ ‫�سنة‬ ‫ع�شرون‬
‫�سي�ستخدمه‬ ‫وانه‬ ‫بقربه‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫امل�سد�س‬ ‫ان‬ ‫ا�سرائيل‬ ‫مع‬ ‫ال�سالم‬ ‫التفاقية‬
‫�شارون‬ ‫دن�س‬ ‫عندما‬ 2002 ‫�سنة‬ ‫بالفعل‬ ‫فانه‬ .‫ال�ضرورة‬ ‫اقت�ضت‬ ‫ان‬
.‫املبارك‬‫االق�صى‬‫انتفا�ضة‬‫فانطلقت‬‫م�سد�سه‬‫عرفات‬‫ا�ستعمل‬‫االق�صى‬
ِ‫ة‬ َ‫ف‬ ِّ‫الض‬ ِ‫في‬ ٌ‫ار‬ َ‫��د‬ ِ‫ج‬ : ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ار‬ َ‫د‬ ِ‫ج‬ َ‫ني‬َ‫ب‬ َ‫وم‬َ‫الي‬ ُّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫س‬َ‫ل‬ِ‫الف‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ ّ‫الش‬ ُ‫يش‬ِ‫ع‬َ‫ي‬
ِ‫في‬ ُ‫اء‬ َ‫ق‬ ِ‫ش‬َ‫األ‬ ُ‫ه‬ َ‫ام‬ َ‫ق‬َ‫أ‬ ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ ُ‫ر‬ َ‫آخ‬ ُ‫ار‬ َ‫د‬ ِ‫ج‬ َ‫و‬ ، ِّ‫َل‬‫ت‬ ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ني‬‫و‬ُ‫ي‬ ْ‫ه‬ ُ‫الص‬ ُ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ ُ‫ه‬ ُ‫يم‬ِ‫ق‬ُ‫ي‬
َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ري‬ ِ‫س‬َ‫أ‬ ُّ‫ْي‬‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫س‬َ‫ل‬ َ‫الف‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫الش‬ ُّ‫ل‬ َ‫ظ‬َ‫ي‬ َ‫س‬ ‫َى‬‫ت‬ َ‫م‬ َ‫الى‬ ‫ة‬ َ‫ز‬ َ‫غ‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ َ‫ون‬ ُِ‫اصر‬ َُ‫يح‬ َ‫رص‬ َ‫م‬
‫؟‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ار‬ َ‫د‬ ِ‫ج‬
‫مل‬ ‫نحن‬ ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫عاما‬ ‫خم�سون‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الثورة‬ ‫على‬ ‫م�ضى‬ ‫لقد‬
‫كلها‬ ‫االمور‬ ‫,فهذه‬ ‫فيها‬ ‫نقاتل‬ ‫اخرى‬ ‫�سنوات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫�سوف‬ .‫أ�س‬�‫ني‬
‫لثورة‬ ‫م�ستعدون‬ ‫نحن‬ ‫ولهذا‬ ‫يثور‬ ‫ومتى‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫بال�شعب‬ ‫مرتبطة‬
.‫اخرى‬
ٌّ‫ق‬ ِ‫ش‬ َ‫و‬ ٍ‫ير‬ٍ‫ر‬ ِ‫َّح‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫م‬ َ‫َظ‬‫ن‬ ُ‫م‬ ِ‫في‬ ٌ‫ِري‬‫ب‬ َ‫ك‬ ٌّ‫ق‬ ِ‫ش‬ ِ‫ه‬ْ‫لي‬ َ‫ع‬ ُ‫ن‬ ِ‫اه‬ َ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ال‬ َّ‫الس‬ ُ‫ار‬َ‫ي‬ َ‫خ‬
‫الذي‬ ‫االنقسام‬ ‫هذا‬ ‫سيتواصل‬ ‫متى‬ ‫فاىل‬ .ِ‫ة‬ َ‫قأوم‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يار‬ َ‫ِخ‬‫ب‬ ‫ًا‬‫ث‬ِّ‫ب‬ َ‫َش‬‫ت‬ ُ‫م‬ َ‫ال‬َ‫از‬ َ‫م‬ ُ‫ر‬ َ‫آخ‬
‫؟‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫عىل‬ ‫رضره‬ ‫تفاقم‬
‫الثورة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫بواجبنا‬ ‫نقوم‬ ‫ان‬ ‫�اول‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫نحن‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬
‫أو�ضاع‬� ‫هي‬ ‫بها‬ ‫منر‬ ‫التي‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫جازما‬ ‫واعتقد‬ ‫الفل�سطينية‬
‫الفل�سطينية‬ ‫الوحدة‬ ‫ان‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ . ‫حمال‬ ‫ال‬ ‫وحدة‬ ‫هناك‬ ‫و�ستكون‬ ‫�شاذة‬
‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫اجله‬ ‫من‬ ‫نعمل‬ ‫الذي‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫العامل‬ ‫هي‬
‫�سوى‬ ‫خيار‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫لي�س‬ ‫وحما�س‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫ل‬ ‫ن�صيحتي‬ ‫و‬ . ‫الغربية‬
.‫عاجال‬‫أم‬�‫آجال‬�‫التوافق‬‫اىل‬‫حتما‬‫ن�صل‬‫و�سوف‬‫والوحدة‬‫التوافق‬
ِ‫ة‬ َ‫د‬ ْ‫ح‬ِ‫الو‬ ِ‫ة‬ َ‫ِعاد‬ِ‫لإ‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫س‬َ‫ل‬ِ‫الف‬ ِ‫ير‬ِ‫ر‬ ْ‫َّح‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫م‬ َّ‫َظ‬‫ن‬ ُ‫م‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬ ٌ‫هان‬ِ‫ر‬ َ‫َاك‬‫ن‬ ُ‫ه‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬
ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ن‬َّ‫أ‬ َ‫و‬ ً‫ة‬ َ‫اص‬ َ‫خ‬ ِ‫اه‬ َِ‫االتج‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ ِ‫في‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ َ‫ون‬ ُ‫وم‬ ُ‫َق‬‫ت‬ ٌ‫ل‬ َ‫م‬ َ‫ع‬ َ‫َاك‬‫ن‬ ُ‫ه‬ ْ‫ل‬ َ‫فه‬ ِ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ص‬ َ‫الف‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬
ِ‫ة‬ َ‫م‬ َ‫َظ‬‫ن‬ ُ‫م‬ ِ‫ر‬ ْ‫و‬ َ‫ِد‬‫ب‬ ِ‫َة‬‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫َب‬‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫خي‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫اد‬َ‫ي‬ِ‫الق‬ ُ‫و‬ ِ‫وز‬ ُ‫م‬ ُّ‫الر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬َُ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬
‫؟‬ ِ‫ير‬ِ‫ر‬ ْ‫َّح‬‫ت‬‫ال‬
‫الوحدة‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ووالت‬��‫حم‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ 2005 ‫�سنة‬ ‫يف‬
‫ولكن‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫اخرى‬ ‫حماوالت‬ ‫هناك‬ ‫وتبعتها‬ ‫الفل�سطينية‬
‫حتي‬ ‫�سنحاول‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫املحاوالت‬ ‫كل‬ ‫ف�شلت‬ ‫ال�شديد‬ ‫اال�سف‬ ‫مع‬
‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ‫واحد‬ ‫�شعب‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫النه‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫يتحد‬
.‫واحدة‬‫ق�ضية‬‫وله‬‫واحدة‬‫ار�ض‬‫على‬‫يعي�ش‬
ً‫دة‬ِ‫ام‬ َ‫ص‬ ْ‫��ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ال‬ َ‫ي‬ ْ‫ه‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬ َ‫أوم‬ َ‫ق‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫حيد‬ َ‫الو‬ َ‫ان‬ َ‫ْو‬‫ن‬ُ‫الع‬ ْ‫ت‬ َ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫ص‬َ‫أ‬ '‫ة‬ َّ‫ز‬ َ‫'غ‬
ُ‫د‬ ُ‫م‬ ْ‫َص‬‫ت‬ َ‫س‬ ‫َى‬‫ت‬ َ‫م‬ ً‫ِلى‬‫إ‬ َ‫ف‬ .ٍ‫َة‬‫ن‬ َ‫س‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٍ‫ر‬ ِّ‫م‬ َ‫د‬ ُ‫م‬ ٍ‫وان‬ ْ‫د‬ ُ‫ع‬ ِ‫ل‬ َّ‫د‬ َ‫ع‬ ُ‫ِم‬‫ب‬ َ‫ن‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫د‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ُ‫ع‬ َ‫ف‬ ْ‫َد‬‫ت‬ َ‫و‬
‫ة؟‬ َ‫ف‬ ِّ‫الض‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬ َ‫أوم‬ َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اتقلصت‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬
‫ومع‬ ‫وقادتها‬ ‫ابنائها‬ ‫دماء‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وقدمت‬ ‫وتقاوم‬ ‫�صامدة‬ ‫غزة‬
‫وامل�ساعدة‬ ‫الدعم‬ ‫العربي‬ ‫ال�شعب‬ ‫يقدم‬ ‫ان‬ ‫دائما‬ ‫نامل‬ ‫كنا‬ ‫ال�شديد‬ ‫اال�سف‬
‫غزة‬ ‫يف‬ ‫اهلنا‬ ‫ل�صمود‬ ‫املطلوب‬ ‫الدعم‬ ‫منه‬ ‫نلق‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ‫�زة‬�‫غ‬ ‫يف‬ ‫الهلنا‬
‫أنا‬�‫.و‬ ‫الثورة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ‫قدرها‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ‫ت�ضحي‬ ‫غزة‬ ‫فان‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫.وعلى‬
‫ار�ضها‬ ‫من‬ ‫�شرب‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫ال�صامدة‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫�شعبي‬ ‫احيي‬
‫واالنتفا�ضة‬ ‫الثورة‬ ‫فان‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫وان‬ ‫وثبات‬ ‫ب�صرب‬ ‫�سالحا‬ ‫ويزرعونها‬
.‫احلقوق‬‫كل‬‫ال�سرتداد‬‫غزة‬‫جهود‬‫لتعا�ضد‬‫الغربية‬‫ال�ضفة‬‫يف‬‫�ستعود‬
ْ‫م‬ُُ‫اباته‬ َ‫ذ‬ َ‫ع‬ ُ‫داد‬ ْ‫َ���ز‬‫ت‬ َ‫و‬ ِّ‫َل‬‫ت‬ ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يان‬ِ‫الك‬ ِ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُ‫س‬ ِ‫في‬ ‫ى‬ َْ‫سر‬َ‫األ‬ ُ‫د‬ َ‫��د‬ َ‫ع‬ ُ‫د‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫َز‬‫ت‬‫ي‬
ِ‫وق‬ ُ‫ق‬ ُ‫ح‬ ْ‫َظامت‬‫ن‬ ُ‫م‬ َ‫و‬ ِِّّ‫لي‬ َ‫و‬ ُ‫الد‬ ِ‫ع‬ َ‫َم‬‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫يب‬ ِ‫ه‬َ‫ر‬ ٍ‫ت‬ ْ‫م‬ َ‫ص‬ ِّ‫ل‬ ِ‫ظ‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُُ‫اته‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ع‬ ُ‫م‬ َ‫و‬
ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫و‬ ُ‫الد‬ ‫اجلنايات‬ ِ‫ة‬ َ‫م‬ َ‫ك‬ َْ‫مح‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ْ‫هاب‬ َّ‫الذ‬ ْ‫في‬ ‫َّى‬‫ت‬ َ‫ح‬ ُ‫ة‬ َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫الس‬ ُ‫ح‬ِ‫ل‬ ْ‫ف‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ َ‫و‬ ِ‫ان‬ َ‫ْس‬‫ن‬ِ‫إل‬‫ا‬
‫ى؟‬ َْ‫سر‬َ‫األ‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ ُ‫ح‬ ُ‫يق‬ِ‫ق‬ َْ‫تح‬ َ‫و‬ ِ‫الصمت‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ ُ‫اق‬َِ‫تر‬ ْ‫خ‬ِ‫ا‬ ُ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫ك‬ َ‫.ف‬
‫يف‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫وان‬ ‫الدولية‬ ‫"للجنايات‬ ‫روما‬ "‫ملحكمة‬ ‫طلبا‬ ‫قدمنا‬ ‫لقد‬
‫هذه‬ ‫تنظر‬ ‫و�سوف‬ ‫فيها‬ ‫اع�ضاء‬ ‫�سنكون‬ ‫العام‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫ال�شهر‬
‫ابناء‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫العدو‬ ‫ارتكبها‬ ‫التي‬ ‫اجلرائم‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املحكمة‬
.‫�شعبنا‬
ُ‫د‬ َ‫ه‬ ْ‫َش‬‫ت‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ربي‬ َ‫الع‬ ِ‫َورات‬‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َّ‫ز‬ َ‫ه‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ى‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬ ٍ‫الت‬ ُّ‫و‬ ََ‫تح‬ ُ‫ة‬ َ‫ق‬ َ‫ْط‬‫ن‬ِ‫مل‬‫ا‬ ُ‫يش‬ِ‫َع‬‫ت‬
‫يف‬ ْ‫ت‬ َ‫َاه‬‫ت‬ ُ‫مرص‬ َ‫و‬ ‫ى‬ َ‫ض‬ ْ‫و‬ َ‫الف‬ ِ‫في‬ ‫وريا‬ ُ‫س‬ ْ‫ت‬ َ‫ق‬ِ‫ر‬ َ‫غ‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ح‬ ْ‫ن‬ ِ‫م‬ َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ِري‬‫ب‬ َ‫ك‬ ٍ‫ات‬َُّ‫ير‬ َ‫َغ‬‫ت‬
‫ا‬َِ‫لاَله‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫د‬ِ‫ن‬ ْ‫َس‬‫ت‬ ٍ‫ب‬ ْ‫ر‬ َ‫ح‬ِ‫في‬ ْ‫ت‬ َ‫ط‬ َ‫ر‬ َ‫ْخ‬‫ن‬ِ‫ا‬ ُ‫َان‬‫ن‬ْ‫ب‬ُ‫ل‬ِ‫في‬ ُ‫ة‬ َ‫أوم‬ َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ ٍّ‫ر‬ِ‫َق‬‫ت‬ ْ‫س‬ ُ‫م‬ ِْ‫ير‬ َ‫غ‬ ٍ‫ع‬ ْ‫ض‬ َ‫و‬
ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ َ‫الق‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ُ‫ار‬َ‫ث‬‫أآ‬ َ‫و‬ ِ‫ت‬َ‫ال‬ ُّ‫و‬ َ‫َح‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ َ‫ه‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ ِ‫اع‬ َ‫َد‬‫ت‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫فما‬ .‫د‬ َ‫س‬َ‫األ‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫يف‬ِ‫ل‬ َ‫ح‬
‫؟‬ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫س‬َ‫ل‬ِ‫الف‬
‫هناك‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ازا‬�‫م‬‫و‬ ‫عربي‬ ‫خريف‬ ‫اىل‬ ‫�ول‬�‫حت‬ ‫الربيع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ان‬ ‫�صحيح‬
‫داع�ش‬ ‫.وظهرت‬ ‫العربية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫ب�سببه‬ ‫قائمة‬ ‫حروب‬
‫عملوا‬‫اخلط‬‫على‬‫دخلوا‬‫الذين‬‫ان‬‫ال�شديد‬‫اال�سف‬‫ومع‬‫وغريها‬‫والن�صرة‬
‫اال�سف‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫ؤهم‬�‫وحلفا‬ ‫االمريكيون‬ ‫هم‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫تدمري‬ ‫على‬
.‫وليبيا‬‫واليمن‬‫و�سوريا‬‫العراق‬‫يف‬‫بحربها‬‫تقوم‬‫داع�ش‬‫مازالت‬‫ال�شديد‬
‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫االنحرافات‬ ‫ان‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ ‫تون�س‬ ‫كانت‬ ‫واال�ستثناء‬
.‫ا�سرائيل‬‫تخدم‬‫كانت‬‫االخرى‬‫الثورات‬
.ٍ‫ة‬َّ‫ِي‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ه‬ْ‫ِر‬‫إ‬ ٍ‫ة‬ َ‫م‬ َ‫َظ‬‫ن‬ ُ‫م‬ َ‫ك‬ ‫ي‬ ِ‫رص‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اء‬ َ‫ض‬ َ‫الق‬ ِ‫ف‬ َ‫ر‬ َ‫ط‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫اس‬ ََ‫حم‬ ُ‫يف‬ِ‫ن‬ ْ‫َص‬‫ت‬ َّ‫َم‬‫ت‬ -
‫العدو‬ ‫خيار‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫ومسامهة‬ ِ‫ة‬ َ‫اوم‬ َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ٌ‫ري‬ْ‫ث‬َ‫َأ‬‫ت‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬ َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫َق‬‫ت‬ْ‫َع‬‫ت‬ ‫فهل‬
‫الفصائل‬ ‫وبقية‬ ‫محاس‬ ‫تصفية‬ ‫يف‬ ‫لصفها‬ ‫مهم‬ ‫عريب‬ ‫حليف‬ ‫جلب‬ ‫يف‬
‫املقاومة؟‬
‫ال�صهيوين‬‫العدو‬‫�ضد‬‫مقاتلة‬‫فل�سطينية‬‫منظمة‬‫حما�س‬‫ان‬‫نقول‬‫نحن‬
‫ان‬ ‫ويبدو‬ .‫العدو‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫البندقية‬ ‫ترفع‬ ‫زالت‬ ‫وما‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫.قاتلت‬
‫ونرجو‬‫حما�س‬‫يف‬‫واالخوة‬‫م�صر‬‫يف‬‫االخوة‬‫بني‬‫اخلالفات‬‫بع�ض‬‫هناك‬
‫القادمة‬ ‫االيام‬ ‫يف‬ ‫حما�س‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫و�سيذهب‬ ‫امل�شكلة‬ ‫هذه‬ ‫حتل‬ ‫ان‬ ‫بالفعل‬
‫للعدو‬ ‫مقاتلة‬ ‫فل�سطينية‬ ‫قوة‬ ‫.فحما�س‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫لبحث‬ ‫م�صر‬ ‫اىل‬
‫عربيا‬‫ا�ستهدافها‬‫ميكن‬‫وال‬‫اعتقادي‬‫ح�سب‬‫ال�صهيوين‬
‫دربكم‬ ‫رفيق‬ ‫مع‬ ‫العودة‬ ‫ورفضتم‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫الوزير‬ ‫سيادة‬ ‫خريتم‬
‫األحداث‬‫تطور‬‫مع‬‫صائب‬‫هذا‬‫خياركم‬‫تعتربون‬‫هل‬.‫عرفات‬‫يارس‬‫الشهيد‬
‫؟‬ ‫الفلسطينية‬ ‫للقضية‬ ‫هذا‬ ‫موقفكم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حتقق‬ ‫الذي‬ ‫وما‬
‫فردي‬ ‫موقف‬ ‫لي�س‬ ‫وهو‬ ‫مطلوبا‬ ‫كان‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫جازما‬ ‫اعتقد‬
.‫حمدود‬ ‫ذاتي‬ ‫حكم‬ ‫مبثابة‬ ‫كانت‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫وعي‬ ‫هنالك‬ ‫كان‬ ‫بل‬
‫فاال�سرائيليون‬ ‫االر�ض‬ ‫على‬ ‫ان�سحاب‬ ‫هنالك‬ ‫لي�س‬ ‫؟‬ ‫االن�سحاب‬ ‫هو‬ ‫اين‬
‫يف‬ ‫دوامة‬ ‫يف‬ ‫عاما‬ 20 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫طوال‬ ‫�سنوات‬ ‫وق�ضينا‬ ‫علينا‬ ‫يكذبون‬
‫بجمع‬ ‫يقومون‬ ‫انهم‬ ‫�سوى‬ ‫�شيء‬ ‫على‬ ‫نح�صل‬ ‫مل‬ ‫النهاية‬ ‫ويف‬ ‫املفاو�ضات‬
‫وهذا‬ ‫االمني‬ ‫التن�سيق‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫وي�ساوموننا‬ ‫لنا‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫اموال‬
‫االتفاقية‬‫ان‬‫بعد‬‫ما‬‫يف‬‫أكد‬�‫وت‬‫مبتغانا‬‫اىل‬‫ن�صل‬‫ومل‬‫املفاو�ضات‬‫حققته‬‫ما‬
‫�شيء‬‫على‬‫خاللها‬‫من‬‫نح�صل‬‫ومل‬‫فا�شلة‬‫كانت‬
‫قليال؟‬ ‫األمر‬ ‫يصلح‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫مازن‬ ‫أبو‬ ‫أن‬ ‫الوزير‬ ‫سيد‬ ‫تعتقد‬ ‫وهل‬
‫تعلمها‬‫التي‬‫الدرو�س‬‫ان‬‫أعتقد‬�‫.لكن‬‫وحده‬‫ي�ستطيع‬‫ال‬‫فرد‬‫مازن‬‫ابو‬
‫ما‬ ‫على‬ ‫ليح�صل‬ ‫م�شروعه‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫أوتار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعديل‬ ‫على‬ ‫ت�ساعده‬ ‫�سوف‬
.‫كان‬‫خرب‬‫يف‬‫أ�صبحت‬�‫التي‬‫االتفاقية‬‫هذه‬‫من‬‫يريد‬
‫خالل‬‫من‬‫الفلسطيني‬‫والشعب‬‫العريب‬‫للشعب‬‫تقولوهنا‬‫أخرية‬‫كلمة‬
‫؟‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬
‫ق�ضية‬ ‫بالفعل‬ ‫فهذه‬ ‫�صربا‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫يف‬ ‫إخوتنا‬‫ل‬ ‫نقول‬
‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ال�سبب‬ ‫ولهذا‬ ‫والغرب‬ ‫أمريكا‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫مدعوم‬ ‫والعدو‬ ‫جدا‬ ‫�صعبة‬
‫وبعون‬ ‫قائما‬ ‫بالن�صر‬ ‫امياننا‬ ‫وي�ضل‬ ‫ننا�ضل‬ ‫أن‬� ‫كذلك‬ ‫البد‬ ‫لكن‬ .. ‫ال�صرب‬
.‫الله‬‫بعون‬‫فل�سطني‬‫وحترير‬‫الن�صر‬‫حتى‬‫آمالنا‬�‫�سنحقق‬‫الله‬
‫المولهي‬ ‫محمد‬ ‫حوار‬
:"‫لـ"الفجر‬ ‫القدومي‬ ‫فاروق‬
‫إرسائيل‬‫ختدم‬‫العربية‬‫الثورات‬‫مسار‬‫يف‬‫حصلت‬‫التي‬‫االنحرافات‬
‫مؤسيس‬ ‫كبار‬ ‫احد‬ ‫وكان‬ ‫بل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الثورة‬ ‫بصفوف‬ ‫مبكرا‬ ‫التحق‬ ‫املحتلة‬ ‫بفلسطني‬ 1931 ‫سنة‬ ‫يافا‬ ‫يف‬ ‫ولد‬
‫ملنظمة‬ ‫السياسية‬ ‫الدائرة‬ ‫رئيس‬ ‫وشغل‬ ‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫اخلمسينات‬ ‫هنايات‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬
‫اتفاقية‬ ‫امضاء‬ ‫بعد‬ ‫عرفات‬ ‫مع‬ ‫العودة‬ ‫رفض‬ .‫أوسلو‬ ‫اتفاقيات‬ ‫معاريض‬ ‫من‬ ‫واليزال‬ ‫كان‬ .‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬
‫يف‬ ‫الكالم‬ ‫قليل‬ .‫فيها‬ ‫واالستقرار‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫ليخري‬ ‫امريكا‬ ‫برعاية‬ ‫الصهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫مع‬ ‫ديفيد‬ ‫كامب‬ ‫يف‬ ‫السالم‬
‫لنا‬ ‫وكان‬ .‫التونسية‬ ‫العاصمة‬ ‫ضواحي‬ ‫يف‬ ‫مكتبه‬ ‫يف‬ ‫التقيناه‬ ."‫اللطف‬ ‫"أبو‬ ‫القادومي‬ ‫اسعد‬ ‫رفيق‬ ‫هو‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬
."‫"الفجر‬ ‫جلريدة‬ ‫وحرصي‬ ‫خاص‬ ‫حوار‬ ‫معه‬
‫فلسطينية‬ ‫قوة‬ ‫حماس‬
‫وال‬ ‫الصهيوني‬ ‫للعدو‬ ‫مقاتلة‬
‫عربيا‬ ‫استهدافها‬ ‫يمكن‬
‫إال‬‫تنتـج‬‫لـم‬‫إرسائيـل‬‫مع‬‫السالم‬‫اتفاقيـة‬
‫للفلسطينيني‬‫شيئا‬‫توفر‬‫ولـم‬‫األمني‬‫التنسيق‬
‫دولي‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬262015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
) ٍ‫ش‬ِ‫ع‬‫ا‬َ‫د‬(َ‫ِلى‬‫إ‬) ٍ‫ش‬ِ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬( ْ‫ن‬ِ‫م‬
ِ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫ِج‬‫إل‬‫...وا‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ِر‬‫إل‬‫ا‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِْ‫سر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ ِ‫ء‬َ‫لا‬ ُ‫ؤ‬َ‫ه‬
ْ‫من‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬ِ‫ل‬ ً‫ا‬‫ل‬َ‫َلاا‬�ْ‫ج‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ٍ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫ل‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ،ً‫ء‬ْ‫د‬��َ‫ب‬
‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ي‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫ظ‬ ُ‫ه‬ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ن‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ن‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫م‬َ‫َلاا‬�ْ‫ع‬َ‫أ‬�
ِ‫ِيه‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫أ‬� ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫وه‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ ِ‫إ‬� َ‫ا‬‫ل‬ ‫ِه‬‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬ِ‫ل‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٌّ‫ِّي�ِّن‬�َ‫ب‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ح‬ُ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ل‬
ُ‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫د‬‫وق‬ ، ِ‫اع‬َ‫م‬ْ‫ج‬ ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫ق‬َ‫َلِا‬�ْ‫ط‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬� ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ َ‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫أ‬�
‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ ُ‫�ش‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫اع‬َ‫ق‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اق‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫وط‬ ،َ‫َاع‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫اق‬َ‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫وج‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ني‬ ِ‫لاَط‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫وك‬ُ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ُه‬‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫ي‬ ،َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬� ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬
ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ُ‫َع‬‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ني‬ِ‫اع‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫وال‬
َ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬
ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ا‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ،َ‫ة‬َِ‫امخ‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬
ُّ‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ذ‬ْ‫و‬َّ‫ل‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫غ‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُّ‫اب‬ َّ‫ال�ش‬ ،ُّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ب‬‫أ‬� ،ُ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ي‬
ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يد‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،ُّ‫�ي‬�ِ‫�ع‬�َْ‫لم‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ا‬‫ل‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬، ِ‫ِيق‬‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِم‬‫ل‬َ‫ك‬‫وال‬، ِ‫يق‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬، ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬
‫ًا‬‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬‫و‬ً‫ِيلا‬‫ث‬َ‫م‬‫و‬‫ًا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ش‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫وال�ص‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬
،ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫و‬‫ل‬ ،ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ٌّ‫ز‬ِ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ً‫يلا‬ِ‫َد‬‫ع‬‫و‬
ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫د‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫اء‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ُّ‫وال�ش‬ ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ِ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬
ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ ِ‫اق‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬‫وال‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِّ‫ث‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫والل‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬
ٌ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫وال‬ ،‫ّا‬ً‫م‬َ‫غ‬‫و‬ ‫ّا‬ً‫م‬َ‫ه‬ ‫و‬ُ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫د‬ ‫ي‬ِ‫ْك‬‫ب‬َ‫ي‬ ٌ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ، ِ‫اق‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ان‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫ذ‬‫ي‬ِ‫ذ‬َ‫ل‬ ٌ‫م‬ْ‫ع‬َ‫وط‬ ٌّ‫ِي‬‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬
َ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ب‬ ‫ا‬ََ‫بم‬ َّ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ر‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ َّ‫ق‬ُ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ر‬ِ‫اع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ،َ‫اح‬َ‫و‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬
ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ،‫َى‬‫د‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬�‫و‬ َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ت‬‫آ‬�‫و‬ َ‫َع‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫أ‬�‫و‬ ،‫ى‬َ‫ْط‬‫ع‬َ‫أ‬�‫و‬
ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ َ‫د‬َ‫ح‬َ‫أ‬� َ‫ا‬‫ل‬ ، ً‫ا‬‫ال‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫أ‬� َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ، ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ون‬ُ‫ك‬ ُ‫و�س‬ ، ٍ‫يب‬ ِ‫ه‬َ‫ر‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ام‬َ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫من‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬،ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬‫و‬‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬
ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬،ٍ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬، ٍ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬�‫و‬،ٍ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬�‫و‬،ٍ‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬
،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ع‬ ِ‫�ش‬ ُ‫ه‬‫ل‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬،ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ن‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،‫ى‬َ‫غ‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َ‫و�س‬ ِ‫ال‬ َ‫�ض‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫م‬‫يف‬‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ن‬
ٌ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬ ُّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬‫ُو‬‫ب‬‫أ‬�،ً‫لا‬ْ‫ف‬َ‫ح‬ ٍ‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬
،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬‫ا‬ ً‫ْ�س‬‫م‬َ‫خ‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫وط‬،ٍ‫َال‬‫ع‬ ٍ‫ف‬ْ‫ن‬ ِ‫و�ص‬،ٍ‫ِيع‬‫ف‬َ‫ر‬ ٍ‫از‬َ‫ر‬ ِ‫ط‬ ْ‫من‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬ِ‫في‬ ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬‫امل‬ َ‫من‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ ّ‫ر‬َ‫الث‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ن‬َّ‫و‬َ‫ك‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬
ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫و‬َ‫م‬ ، ِ‫ات‬َْ‫بر‬ِ‫واخل‬ ِ‫م‬َ‫ك‬ِ‫واحل‬ ِ‫ب‬ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ن‬ِ‫از‬ََ‫ومخ‬ ، ِ‫َاع‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫ف‬‫و‬
‫ا‬َّ‫ن‬‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُّ‫ر‬َُ‫تم‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ،ً‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫ْج‬‫ع‬ُ‫م‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬‫وه‬ ،ُ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ،ُ‫ان‬َ‫ي‬ ْ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫وهذ‬ ،ُ‫د‬‫و‬ُ‫ح‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
ِ‫َة‬‫م‬َ‫او‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ُوخ‬‫م‬ ُّ‫وال�ش‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،َ‫د‬ُّ‫ر‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬
،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫والظ‬،ِ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫اع‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫يت‬ِ‫َاغ‬‫و‬َّ‫الط‬
ْ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫يب‬ِ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬......َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬‫ال‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬ ‫ا‬ً‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫الش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬
ْ‫ر‬ِ‫س‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬ ِ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ِي............ول‬‫ل‬َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ل‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫و‬
ْ‫ر‬َ‫ث‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِّ‫و‬َ‫ج‬ ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ر‬َّ‫خ‬َ‫ب‬َ‫ت‬.....ِ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬‫ال‬ ُ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ش‬ ُ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬
ْ‫ر‬ ِ‫ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫ال‬ ِ‫م‬َ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ َ‫ص‬ ْ‫......من‬ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ق‬ُ‫ش‬َ‫ت‬ ْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ِ‫ل‬ ٌ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫و‬َ‫ف‬
ْ‫ِر‬‫ت‬َ‫ت‬ْ‫س‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫وح‬ُ‫ر‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫.......وح‬ُ‫ات‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫الك‬ َ‫ِي‬‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬
‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ُ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ا‬ ْ‫و‬‫ل‬ َّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� َّ‫أن‬� ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫وج‬
ِ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ب‬ ِ‫َاه‬‫ي‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫أ‬ َ‫ول‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يل‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬� َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫م‬ ‫ى‬ َ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ِ‫لاَت‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ز‬‫ِي‬‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫و‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫والع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫وا‬
َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ َ‫و�س‬ ،ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ب‬‫أ‬� َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫وه‬
: ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬
ِ‫اب‬َ‫ج‬ ْ‫ع‬ِ‫اإل‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫و‬ ،ِ‫اب‬َ‫ب‬َّ‫الش‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ا....ح‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ن‬َ‫غ‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ْ‫د‬َ‫ه‬ْ‫ش‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫و‬
‫ي‬ِ‫اب‬َ‫خ‬‫ال‬ ِ‫يب‬ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬َ‫س‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ل‬ْ‫د‬َ‫ع‬‫....وال‬ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫الس‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬
ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫اإل‬ِ‫ب‬ ُ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫اإل‬ َ‫م‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫ص‬َ‫ت‬‫ى..و‬َ‫و‬ُ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ،َ‫ل‬ْ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬
ٍ‫ش‬ِ‫ع‬‫ا‬َ‫د‬َ‫إلى‬ ٍ‫ش‬ِ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫من‬
َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫م‬ َ‫إلى‬� ٍ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ل‬ ،ُ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬
ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬‫ف‬ ،ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ط‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬
َ‫د‬‫ا‬ َ‫ف�ص‬ ٌْ‫بر‬ ِ‫ح‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ل‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ، ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫وج‬ ٌ‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬َ‫أ‬� ِ‫فيه‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ج‬ ٌ‫ذ‬‫ا‬ َّ‫خ‬َ‫أ‬� ٌ‫ا�ض‬َ‫خ‬ََ‫لم‬
،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ َّ‫أن‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ، ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ت‬‫آ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫لك‬ ،‫ا‬ ً‫ْح‬‫ب‬ِ‫ر‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍ‫َام‬‫ه‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬� َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ِيد‬‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬َّ‫ق‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫َ�ض‬‫ع‬
ٍ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ِ‫ه‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ْ‫أن‬� ،‫ِي‬‫ت‬َْ‫ير‬َ‫ح‬ ِ‫�ة‬�َّ‫ل‬ِ‫ذ‬‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫و‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬��ْ‫ف‬َ‫وو‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ه‬َ‫ج‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬
‫ا‬َ‫م‬ ُ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬،ََ‫تر‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ر‬ َّ‫َ�س‬‫ع‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ي‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫ع‬،ٍ‫يد‬ ِ‫ه‬َ‫ز‬ ٍ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ِيل‬‫ل‬َ‫ق‬
ٍ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫و‬َ‫ل‬ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫وج‬،ٌ‫ة‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫وه‬ ُ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬،َ‫ل‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬ُ‫أ‬�
‫ُو‬‫ب‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬َّ‫ب‬َ‫ح‬ ،ٌّ‫ذ‬َ‫ف‬ ٌّ‫ن‬َ‫ف‬‫و‬ ،ٌ‫ق‬ْ‫و‬ َ‫و�ش‬ ٌ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ذ‬ : ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬
. ُّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬‫ُو‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬، ُّ‫ي‬ِّ‫َر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َلاَء‬‫ع‬‫ال‬‫ُو‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬، ُّ‫ي‬ِ‫يد‬ ِ‫ح‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ان‬َّ‫ي‬َ‫ح‬
،ِ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫د‬ِ‫ل‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫في‬ ُ‫ب‬َ‫غ‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫د‬َ‫ج‬ َّ‫أن‬� ،ٌ‫ري‬ِ‫غ‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�
ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ، ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ه‬‫وال‬ ، ِ‫ب‬َ‫غ‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ب‬َ‫خ‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫َر‬‫ه‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ر‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫عن‬ َّ‫ف‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬
،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫ي�ص‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬َ‫أ‬�‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫�ص‬ُ‫ق‬َ‫ت‬،ٍ‫اء‬َ‫ط‬ِ‫وغ‬ ٍ‫ار‬َ‫ث‬ِ‫د‬ ْ‫من‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َْ‫نم‬‫ا‬َِ‫بم‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬ِّ‫ث‬َ‫د‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬
ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ٍ‫يف‬ِ‫ر‬َ‫ظ‬ ٍ‫َاج‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫يف‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬�ِ‫ب‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫ِيث‬‫د‬‫ا‬َ‫أح‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ث‬ِّ‫د‬َُ‫تح‬‫و‬
ُ‫اح‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ،"ٌ‫ة‬ َ‫ُو�ش‬‫ع‬ُ‫ن‬" ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ٍ‫يف‬ ُِ‫مخ‬ ٍ‫ان‬َ‫َو‬‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫عن‬ ٌ‫يف‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ٌ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬
ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ، ُ‫ات‬َ‫ب‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ّا‬َ‫م‬ ُ‫�س‬ ‫وا‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬َّ‫مم‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫غ‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ف‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الد‬
ْ‫د‬‫لق‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬ ُّ‫ت‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬ً‫يط‬ ِ‫ط‬َ‫غ‬ ُّ‫ط‬ُ‫غ‬َ‫ن‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ ٌ‫د‬ َّ‫ج‬ُ‫ه‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬���‫ف‬ ٍ‫َة‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
،ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫الط‬ ُ‫وَان‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬َ‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫و‬ِّ‫الر‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫أج‬�‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫ف‬‫أ‬�
ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫ج‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ،ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬َ‫ع‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬
ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫ّار‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫من‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫وظ‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ ُ‫�س‬ ،ِ‫�ير‬ ِ‫�اط‬� َ‫�س‬�� َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�ف‬�‫ي‬�� ِ‫اج‬َ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬��َ‫ت‬‫�ا‬�َ‫ه‬��ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�ات‬�َ‫ه‬َّّ‫ُّت�ُّر‬�‫ل‬‫وا‬
‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫د‬َ‫ج‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫من‬ َّ‫أن‬� ٌ‫ري‬ِ‫غ‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِّ‫م‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬
‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ومن‬ ،ٍّ‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِ‫�س‬ ‫�ي‬�ِّ‫م‬ُ‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ،ُ‫ع‬ِ‫ن‬َ‫ت‬َْ‫نم‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬
َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ع‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬ َّ‫م‬ِ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫الو‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬
َ‫ِيق‬‫ق‬َ‫ر‬ ‫ا‬ًِ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ًا‬‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ِي‬‫د‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫وح‬ ،‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِ‫�س‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬
ُ‫ه‬‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫�ش‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٌ‫وف‬ ُ‫َ�س‬‫ع‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫ح‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٌ‫د‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ،ِ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ِ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫َو‬‫ع‬‫ال‬
ِ‫في‬ ِ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬َْ‫لح‬ ُ‫َب‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ، ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬ُ‫ق‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫ظ‬َ‫أ‬�‫و‬ ُ‫ِن‬‫ث‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫و‬ ٌ‫اب‬َ‫ي‬ْ‫ن‬َ‫أ‬�‫و‬ ُ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬ََ‫مخ‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫ُث‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ، ٍ‫يب‬ِ‫ُر‬‫م‬ ٍ‫َب‬‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫يع‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٍ‫َم‬‫ه‬َ‫ن‬
ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َّ‫د‬ ِ‫�ض‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫و‬ ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫وه‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬
‫؟‬ ِ‫وم‬ ُ‫�ش‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫وم‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬
‫وا‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ِ‫ل‬ ، ٍ‫�ش‬ِ‫اع‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ،‫�ا‬�َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫�ا‬�َ‫ب‬‫آ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫أج‬� ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬
َ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫إلى‬� َ‫د‬ِ‫ل‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ح‬‫وا‬ُ‫ت‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫اه‬َ‫و‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫ُوا‬‫م‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬�
ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫اب‬َ‫ق‬ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫�ان‬�َ‫م‬ْ‫ز‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ق‬‫وال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬
ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬ ،ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ،ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬ِ‫ب‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ، ٍ‫ا�ض‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ،ِ‫َة‬‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ، ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ِ‫ب‬
ِ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ب‬َ‫ه‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫إ‬�،ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ني‬ِ‫احل‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬،ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫من‬ ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ي‬
ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ه‬، ِ‫يق‬ِ‫د‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َْ‫بر‬ ِ‫وخ‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬، ِ‫ع‬َ‫ز‬َ‫جل‬‫وا‬
،ُ‫ني‬ِ‫اك‬َ‫ك‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫خل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬� ِ‫في‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫اح‬َّ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ه‬ ،‫ا‬َّ‫ن‬‫م‬ ‫و‬ُ‫ن‬ْ‫د‬َ‫ت‬
‫ا‬َ‫وه‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٌ‫رات‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬ُ‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ه‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ب‬ َ‫د‬‫ُو‬‫د‬��ُ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ي‬
َ‫ا‬‫ول‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫ّوا‬ُ‫د‬ ِ‫ج‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ذ‬ ِ‫ح‬ ‫وا‬ُ‫ذ‬ُ‫خ‬ ،َ‫ون‬ ُ‫�س‬ِ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ه‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ٌ‫ات‬َ‫ط‬َّ‫ط‬َُ‫مخ‬ ‫ي‬ ِ‫ه‬
.َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫وا‬ُ‫ل‬ُ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ت‬
،ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ْ‫ت‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬
‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫إن‬�‫و‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ِّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ‫وا‬ ُ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ن‬‫ِي‬‫د‬‫و‬
ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫ط‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ْ‫م‬‫وه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ت‬ِّ‫ت‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ُْ‫مج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬
ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫و�س‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ّا‬َ‫ي‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ج‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
‫ُوا‬‫د‬ ِ‫ُج‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫إ‬�
، ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ٌ‫ء‬‫َا‬‫و‬ َ‫�س‬ ِ‫ُوت‬َ‫بر‬َ‫جل‬‫وا‬‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬ِ‫ب‬
‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ِ‫ُون‬‫ي‬ُّ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ار‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ْ‫نت‬َ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�
ُ‫َب‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ُ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ُّ‫ل‬ِ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫أ‬� ْ‫عن‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬ َ‫َج‬‫ع‬
َْ‫بر‬َ‫ع‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬ َ‫ت�ض‬ْ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َْ‫ير‬َ‫خ‬
‫ا‬َِ‫بم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫أ‬� ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫أ‬ َ ‫�َل‬َ‫م‬ ٍ‫ا�ص‬َ‫خ‬ ْ‫�ش‬َ‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫ج‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وج‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ر‬ُْ‫مج‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬
ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫َان‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫وب‬ُ‫ر‬ ُ‫�ض‬ ْ‫من‬ ِ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ل‬
ِ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َُ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُ‫د‬َِ‫تج‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫وع‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ح‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ح‬َ‫ر‬َْ‫تم‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫وه‬ ،ِ‫ر‬َ‫غ‬ ُّ‫ال�ص‬
ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬ ْ�‫�ْل‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ر‬ َ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�‫ه‬ ُ‫د‬�� َِ‫نج‬ ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫الو‬ ِ‫في‬‫و‬
ِّ‫ي‬َِ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫حل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِّ‫ال�س‬َ‫ك‬ ،ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫وخ‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫و‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ع‬‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ت‬َ‫مل‬‫ا‬
ِ‫يل‬ِ‫َام‬َ‫بر‬‫ال‬ِ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫ِ�ش‬‫ل‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫مل‬‫وا‬ ِِّ‫ني‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ِ‫د‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬
َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ف‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫�ات‬�َّ‫ي‬�� ِ‫ح‬َ‫و‬ْ‫ر‬��ِ‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬��‫ي‬��ِ‫ب‬��ُ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬�� ِّ‫�ج‬�َ‫ف‬��َ‫ت‬��ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ "ٍ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫د‬" ِ‫في‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ َ‫ّث‬َ‫د‬ََ‫تح‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬
ْ‫انت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ً‫يلا‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫م‬‫به‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َّ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫ه‬َ‫ر‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ني‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬
،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬َ‫ر‬َ‫وح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ّاط‬َ‫ب‬ ُ‫�ض‬ َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ُ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ُ‫ت‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ َ‫ل‬‫َا‬‫و‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬
َ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬ ُ‫ني‬ِ‫ه‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬َّ‫ف‬َ‫ل‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ط‬ِ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬� ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬ِ‫ه‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬
ٍ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٍ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫م‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬ُ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬
َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫ح‬ ِ‫ر‬ِ‫اك‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ا�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ِ‫َاء‬‫و‬َ‫ه‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫يح‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬
َ‫من‬ ِ‫ح‬ْ‫ب‬َّ‫ذ‬‫وال‬ ِ‫اب‬َ‫ق‬ِّ‫الر‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عن‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫أ‬�َ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫�س‬
‫؟؟؟‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫أه‬�،ِ‫يد‬ِ‫ر‬َ‫الو‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫يد‬ِ‫َر‬‫و‬‫ال‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫قاسم‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫اعالنات‬
‫املاء‬ ‫م�شاريع‬ ‫لتمويل‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫من‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫حت�صلت‬ - 1
‫املاء‬ ‫م�شاريع‬ ‫متويل‬ ‫ق�صد‬ ‫القر�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫ال�صدد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬
‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫بوالية‬‫لل�شراب‬‫ال�صالح‬
‫ال�صيد‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬ ‫تخ�ضع‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ –2
‫بالبنك‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫اىل‬ ‫ينتمون‬ ‫الذمي‬ ‫املزودين‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫البحري‬
‫ال�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫امل�شرتطة‬ ‫الدنيا‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫القدرات‬ ‫لدمي‬ ‫تتوفر‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫باد‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�ضخ‬ ‫ملحطة‬ ‫كهربائية‬ ‫و‬ ‫هيدروميكانيكية‬ ‫جتهيزات‬ ‫تركيب‬ ‫و‬ ‫اقتناء‬ ‫ق�صد‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫عرو�ضهم‬ ‫لتقدمي‬
:‫وحيد‬‫ق�سط‬‫يف‬ ‫ال�شوا�شنية‬
‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ‫املزودين‬ ‫فعلى‬ - 3
‫�شارع‬ ) ‫الريفية‬ ‫الهند�سة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫الريفي‬ ‫التجهيز‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫ق�سم‬ ( ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬
‫ملحت�سب‬ ‫نقدا‬ ‫دينارا‬ ‫خم�سني‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬
.‫املندوبية‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ - 4
9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬
‫اق�صاه‬‫اجل‬‫يف‬‫ت�سليم‬‫و�صل‬‫مقابل‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫او‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬
2015/09‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫(ال‬ ‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/04/09
‫يعتمد‬ ) ‫حفوز‬ ‫اوالد‬ ‫ال�شوا�شنية‬ ‫ال�ضخ‬ ‫ملحطة‬ ‫كهربائية‬ ‫و‬ ‫هيدروميكانيكية‬ ‫جتهيزات‬ ‫تركيب‬ ‫و‬ ‫اقتناء‬
‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬
‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ب‬ ‫العرو�ض‬ ‫�صالحية‬ ‫حددت‬ - 5
‫افريل‬ 09 ‫أي‬� ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫�سيكون‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫ة‬ ‫هذا‬ - 6
‫حل�ضور‬ ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫بح�ضور‬ ‫و‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015
.‫اجلل�سة‬
‫من‬‫ابتداء‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬150‫ملدة‬‫�صالح‬‫الوقتي‬‫بال�ضمان‬‫م�صحوبا‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يكون‬‫ان‬‫يجب‬-7
‫005د‬ ‫مببلغ‬ ‫العرو�ض‬‫فنح‬‫تاريخ‬
.‫أليا‬�‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫مالحظة‬
‫باملواد‬ ‫التزود‬ ‫ق�صد‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫طلب‬ ‫بباجة‬ ‫الكربى‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�زرا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للبحوث‬ ‫اجلهوي‬ ‫املركز‬ ‫يعتزم‬
:‫التالية‬
‫التنب‬‫ربط‬‫وتل‬ ‫كيميائية‬‫أدوية‬�‫و‬‫أ�سمدة‬�:1 ‫عدد‬ ‫قسط‬
‫فالحية‬‫م�ستلزمات‬:2 ‫عدد‬ ‫قسط‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عرو�ضهم‬ ‫إر�سال‬�‫و‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫ملف‬ ‫ل�سحب‬ ‫باملركز‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫على‬
‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬ ‫إيداعها‬�‫ب‬‫أو‬�9000‫باجة‬ 350‫بريد‬‫�صندوق‬ ‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫الربيد‬
‫باالستشارة‬ ‫خاص‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬"‫عبارة‬ ‫كتابة‬‫مع‬5‫عدد‬‫كم‬‫تون�س‬‫طريق‬‫ب‬‫الكائن‬ ‫باملركز‬‫اخلا�ص‬
‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملزيد‬ ‫"و‬‫فالحية‬‫ومستلزمات‬ ‫كيامئية‬ ‫وأدوية‬ ‫بأسمدة‬‫التزود‬2015/01‫عدد‬
.78413077‫الرقم‬‫على‬ ‫املركز‬‫إدارة‬�‫ب‬‫االت�صال‬
‫ويثبت‬ ‫النهار‬ ‫منت�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 / 03 / 26‫ليوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫اخل‬ ‫آخر‬� ‫د‬ ‫حد‬ ‫وقد‬
.‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫على‬‫باالعتماد‬‫الو�صول‬‫تاريخ‬
‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ، 2015 ‫ل�سنة‬ ‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫علي‬ ‫للمحافظة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫إحداث‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫من‬ 13 ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬
‫برجمة‬ ‫متت‬ ‫وقد‬ ‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫علي‬ ‫للمحافظة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬ ‫وابي‬ّ‫والط‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 800 ‫تهيئة‬ ‫إعادة‬�‫و‬
‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ 04 ‫اجناز‬ : 01 ‫عدد‬ ‫:ق�سط‬ ‫كالتايل‬ ‫م�ستقلة‬ ‫أق�ساط‬� 3 ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬
‫ق�سط‬ ،‫ال�شمالية‬ ‫تطاوين‬ ‫مبعتمدية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬ ‫وابي‬ّ‫والط‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 200 ‫تهيئة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬�‫و‬
‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 400 ‫تهيئة‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ 05 ‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ : 02 ‫�دد‬�‫ع‬
‫لتغذية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ 04 ‫اجناز‬ : 03 ‫عدد‬ ‫،ق�سط‬ ‫غمرا�سن‬ ‫و‬ ‫اجلنوبية‬ ‫تطاوين‬ ‫مبعتمدية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫وابي‬ّ‫والط‬
‫وتطاوين‬ ‫ال�صمار‬ ‫مبعتمديات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬ ‫وابي‬ّ‫والط‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 300 ‫تهيئة‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬
.‫ال�شمالية‬
‫(كل‬ ‫والترّبة‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫أ�شغال‬� ‫باجناز‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫على‬ ‫املتح�صلني‬ ‫ـاولني‬‫ق‬‫امل‬ ‫فعلى‬
‫من‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬‫أو‬� )‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬‫(كل‬‫الغابات‬‫أ�شغال‬�‫باجناز‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫أو‬�)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ )‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ‫(كل‬ 3 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫أو‬� )‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ‫(كل‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫نوع‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫�شهادة‬
‫املياه‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫(دائرة‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫واحد‬ ‫ق�سط‬ ‫يف‬
‫ـارا‬‫ن‬‫دي‬ )50( ‫خم�سون‬ ‫مبلغ‬ ‫ـع‬‫ف‬‫د‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫�سحب‬ ‫ق�صد‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـل‬‫م‬‫الع‬ ‫ـات‬‫ق‬‫أو‬� ‫أثناء‬� )‫والرتبة‬
.)626-40‫رقم‬‫جاري‬‫(ح�ساب‬‫ـة‬‫ي‬‫ـمندوب‬‫ل‬‫با‬‫ـ�سب‬‫ت‬‫ـ‬‫ح‬‫ـم‬‫ل‬‫ا‬‫العون‬‫ـائدة‬‫ف‬‫ل‬
:‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫العرو�ض‬‫ترتيب‬‫يتم‬
:‫اإلدارية‬‫1)الوثائق‬
‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫إبتداء‬� ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صالح‬ ‫ق�سط‬ ‫لكل‬ ‫دينارا‬ 4000 ‫مببلغ‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ -
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬
‫على‬‫يتعني‬‫و‬،‫العمل‬‫به‬‫اجلاري‬‫للت�شريع‬‫طبقا‬‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫بت�صريح‬ ‫عرو�ضهم‬ ‫إرفاق‬� ‫العمل‬ ‫به‬ ‫اجلاري‬ ‫للت�شريع‬ ‫طبقا‬ ‫ر�ضائية‬ ‫ت�سوية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫الذين‬
.‫الغر�ض‬
‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫امل�شارك‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫تثبت‬ ‫آداءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫من‬ ‫م�سلمة‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫ن�سخة‬ ‫أو‬� ‫أ�صلية‬� ‫�شهادة‬ -
.‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ليوم‬ ‫�صاحلة‬‫آداءات‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫إزاء‬�‫قانونية‬
‫ليوم‬ ‫�صاحلة‬ ‫االجتماعي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫�شهادة‬ ‫من‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫ن�سخة‬ -
.‫العرو�ض‬‫فتح‬
‫وعود‬‫بتقدمي‬‫الغري‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫مبا�شرة‬‫القيام‬‫بعدم‬‫مبوجبه‬‫يلتزم‬‫العار�ض‬‫ّمه‬‫د‬‫يق‬‫رف‬ ّ‫ال�ش‬‫على‬‫ت�صريح‬-
.‫إجنازها‬�‫ومراحل‬‫ال�صفقة‬‫إبرام‬�‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫ق�صد‬‫هدايا‬‫أو‬�‫عطايا‬‫أو‬�
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫يف‬ ‫خمتوم‬‫و‬‫مم�ضى‬،‫�صفحة‬ ّ‫كل‬‫على‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬-
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫يف‬ ‫خمتوم‬‫و‬‫مم�ضى‬،‫�صفحة‬ ّ‫كل‬‫على‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫الفنية‬‫املقت�ضيات‬‫كرا�س‬-
:‫عىل‬‫حيتوي‬‫الفني‬‫2)امللف‬
.)1‫رقم‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬‫ملحق‬(‫إثباتات‬‫ل‬‫وا‬‫بالوثائق‬‫مدعمة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫إجناز‬‫ل‬‫املخ�ص�صة‬‫الب�شرية‬‫املوارد‬‫يف‬ ‫قائمة‬-
.)2‫رقم‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬‫ملحق‬(‫إثباتات‬‫ل‬‫وا‬‫بالوثائق‬‫مدعمة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫إجناز‬‫ل‬‫املخ�ص�صة‬‫املعدات‬‫يف‬ ‫قائمة‬
.‫امل�شارك‬‫عن‬‫إر�شادات‬� ‫بطاقة‬-
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫علي‬‫ي�شتمل‬‫مل‬‫أو‬�‫امل�شارك‬‫ا�سم‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬�‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫يت�ضمن‬‫فني‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫املندوبية‬‫على‬‫يرد‬‫فني‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬‫كما‬
:‫على‬‫يحتوي‬‫املايل‬‫امللف‬)‫ج‬
‫التقديرية‬‫والقائمة‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫و‬‫وخمتوم‬‫مم�ضى‬‫إلتزام‬‫ل‬‫ا‬:‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫املايل‬‫الظرف‬‫يحتوي‬
‫وخمتومة‬‫مم�ضاة‬
‫يدرجان‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫العر�ض‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫من‬‫كل‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬‫و‬
‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يت�ضمن‬‫و‬‫مو�ضوعه‬‫و‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مرجع‬‫عليه‬‫ويكتب‬‫يختم‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬
.‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫والفني‬‫املايل‬‫العر�ضني‬‫جانب‬
‫م�ضمون‬ ‫ـد‬‫ي‬‫الرب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بتطاوين‬ ‫ـالحية‬‫ف‬‫ال‬ ‫للتنمية‬ ‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬ ‫املندوب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫العمومي‬ ‫للم�شرتي‬ ‫التابع‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫ـا�شرة‬‫ب‬‫م‬ ‫ـم‬‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬
‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " ‫عبارة‬ ‫ويحمل‬ ‫امل�شارك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بهو‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫ـالمة‬‫ع‬ ‫أي‬� ‫يحمل‬ ‫ال‬ .‫�داع‬�‫ي‬‫إ‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬
04 - 07 ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ")2015 ‫ل�سنة‬ ‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫علي‬ ‫املحافظة‬ ‫أ�شغال‬� ‫إجناز‬�( 2015/ 10
‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ويعتمد‬ ‫�صباحا‬ )10:00( ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ -2015
.‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫لتاريخ‬‫وحيد‬‫كمرجع‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫املحدد‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫أو‬�.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫علي‬‫ي�شتمل‬‫ال‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬
‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 - 04 - 07 ‫يوم‬ ‫واحدة‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫إجتماعات‬‫ل‬‫ا‬‫بقاعة‬‫�صباحا‬)11:00(‫ع�شر‬
2015/09 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
2015 /01 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬
2015/10 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلـب‬ ‫إعـالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحــة‬ ‫وزارة‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫الفالحة‬ ‫وزارة‬
‫الفالحي‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫البحث‬ ‫مؤسسة‬
‫بباجة‬‫الكربى‬‫الزراعات‬‫يف‬‫للبحوث‬‫اجلهوي‬‫املركز‬
‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحـة‬ ‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫الـمندوبية‬
‫كهربائية‬‫و‬‫هيدروميكانيكية‬‫جتهيزات‬‫تركيب‬‫و‬‫اقتناء‬
‫الشواشنية‬‫للرشاب‬‫الصالح‬‫املاء‬‫منظومة‬‫هتيئة‬‫إعادة‬ ‫ملرشوع‬‫الضخ‬‫ملحطة‬
‫فالحية‬‫ومستلزمات‬‫كيميائية‬‫بأسمدة‬‫للتزود‬
2015‫لسنة‬‫والرتبة‬‫املياه‬‫عىل‬‫املحافظة‬‫أشغال‬
‫مساحتها‬ ،‫رادس‬ ‫شاطئ‬ ،‫املشرتي‬ ‫هنج‬ ،16 ‫عدد‬ ‫عنواهنا‬ ،‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫باملاء‬ ‫زة‬ ّ‫جمه‬ ،‫حديدي‬ ‫وباب‬ ‫الدائر‬ ‫عىل‬ ‫أمتار‬ 3 ‫وعلوه‬ ‫عايل‬ ‫إسمنتي‬ ‫بسور‬ ‫جة‬ّ‫مسي‬ ،2‫م‬ 225
‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ،‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ .‫مرت‬ 100 ‫البحر‬ ‫عىل‬ ‫تبعد‬ ،‫الطبيعي‬ ‫والغاز‬ ‫والكهرباء‬
.50911095 / 28811095 / 97811095: ‫التايل‬
‫الشاطئ‬‫برادس‬‫للبناء‬‫صاحلة‬‫أرض‬‫قطعة‬‫بيع‬
‫النهائية‬ ‫األقسام‬ ‫لتالمذة‬ ‫خصوصية‬ ‫دروسا‬ ‫يقدم‬ ‫املاجستري‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬ ‫رياضيات‬ ‫أستاذ‬
‫العاصمة‬ ‫تونس‬ ‫االقتصادية.املكان‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الشعب‬ ‫لطلبة‬ ‫و‬ ) ‫بكالوريا‬ ‫و‬ ‫أسايس‬ ‫تاسعة‬ ( ‫فقط‬
22319039/29960101‫عىل‬ ‫االتصال‬
‫الرياضيات‬‫يف‬‫خصوصية‬‫دروس‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬282015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬
‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: Semos
Société: Office plast
Société: Maghreb corporate
Offre: Directeur de
département sécurité
électronique Nabeul
Offre: Responsable ahat
Medjezbeb
Offre: Back office
commercial & communi-
cation Les berges du lac
Description:
Description:
Description:
Groupe de société leader dans le
domaine de gardiennage et de sécuri-
té envisage de recruter pour un poste
de responsabilité:
- un ingénieur (ou un technicien
supérieur) en sécurité électronique
(ou dans une discipline proche).
- expérience: 5 ans et plus.
Importante société sise à medjez el
beb recrute:
_ un responsable achat expérimenté 
- profil: licence en gestion d'approvi-
sionnement ; commerce international
vous avez acquis une expérience de
3 ans minimum dans un poste similaire
dans le domaine de l'industrie
 Veuillez envoyer votre cv par mail
au : info@officeplast.com
Exigences de l'emploi:
Mission:
-sélectionner les fournisseur
-assurer le suivi des commandes 
-optimiser et négocier les achats de
la société 
-suivre les indicateurs de perfor-
mances 
-préparer la politique d'achat de la
société en étroite collaboration avec la
direction
Communication & marketing :
 - maitrise des outils de communi-
ty management et du web marketing
- capacité commerciale (prospec-
tion téléphonique et prise de rdv)
- maitrise parfaite de la langue
française et excellente capacité ré-
dactionnelle
(la maitrise de la langue anglaise
est un atout)
 Remuneration trés intéréssante
Société: Progressrh
Société: Upperskills
Offre: Chargé d'affaires junior Tunis
Offre: Rédacteur web expérimenté (h/f)
(langue française) Lac 1
Société: Adecco
Société: Medaf hr
Société: Mytek
Description:
Description:
Description:
Multinationale dans le secteur informatique
Technicien cmm
Profil : 
Un excellent niveau de français  parlé et ecrit .
Un bon niveau d’anglais .
Une maîtrise des outils informatique et bureautique .
Des connaissances de base en réseau informatique .
Une première expérience professionnelle dans une  activité similaire
(centre d’appel, centre de service  … ) .
L’horaire de travail peut être à partir de  7 heure du matin . 
Si vous êtes intéressé(e), merci de nous envoyer votre cv à mariem.
elgaid@adecco.com ou nous appeler au 25 444 333.
Exigences de l'emploi:
Multinationale dans le secteur informatique
Technicien cmm
Profil : 
Un excellent niveau de français  parlé et écrit .
Un bon niveau d’anglais.
Une maîtrise des outils informatique et bureautique.
Des connaissances de base en réseau informatique.
Une première expérience professionnelle dans une  activité similaire
(centre d’appel, centre de service  … ) .
L’horaire de travail peut être à partir de  7 heure du matin. 
Si vous êtes intéressé(e), merci de nous envoyer votre cv à mariem.
elgaid@adecco.com ou nous appeler au 25 444 333.
Pour le compte d'une entité entièrement dédié au recrutement basée en
Arabie saoudite, nous cherchons:
Un consultant en recrutement
Exigences de l'emploi:
De formation supérieure en ressources humaines, vous vous appuyez
sur une première expérience réussie en gestion des ressources humaines
ou en recrutement.
Vous possédez d'excellentes qualités relationnelles et cherchez
aujourd'hui à vous investir dans un poste complet et exigeant.
Le sens du service, l'écoute, le dynamisme, l'esprit d'équipe et la téna-
cité font partis intégrantes de vos valeurs.
Très présentable, excellent niveau en anglais.
Veuillez envoyer votre cv (anglais)+photo à: cv@medafhr.com, objet:
"consultant en recrutement"
Cadre commercial h/f
Chaine de magasins spécialisées
dans la vente des produits high-tech
recrute cadre commercial h/f.
 Description du poste
description de l'offre :
cadre commercial(e) au sein du
service commercial, vos missions
principales seront:
- négociation commerciales
- achat des produits auprès des
fournisseurs
- suivi et mise en valeur des pro-
duits à la vente
- suivi et développement de l'ac-
tivité commerciale
- veille concurrentielle et suivi
des points de ventes
- management d'une équipe de 3
personnes
profil recherché :
bac + 3 min.
Fort d'une bonne expérience
commerciale et de négociation
tournée vers les produits high-tech
, vous êtes polyvalent et souhaitez
développer vos compétences en
management et en commerce du
retail.
 Exigences de l'emploi:
Bac + 3 min.
Fort d'une bonne expérience
commerciale et de négociation
tournée vers les produits high-tech
, vous êtes polyvalent et souhaitez
développer vos compétences en
management et en commerce du
retail.
Offre: technicien cmm Tunis
Offre: Consultant en recrutement Sousse
Offre: Cadre commercial (e) Tunis
Description:
Description:
Une société multinationale spécialisée dans l’assu-
rance crédit, souhaite recruter, dans le cadre du dévelop-
pement de son activité en Tunisie, un chargé d’affaires
junior
 Missions :
rattaché au chargé d’affaires senior basé à tunis, le
candidat sera amené à assurer le développement du busi-
ness de la société
Ses principales missions seront :
- développer le portefeuille clients à travers la gestion
complète du cycle de vente jusqu’à la signature,
- assurer le suivi de la mise en place des conditions
contractuelles pour garantir une relation client dynami-
que et pérenne,
- gérer les réclamations clients et leurs proposer des
solutions adaptées à leurs besoins,
- coordonner avec les clients internes toutes les actions
spécifiques pour le traitement des dossiers de prospec-
tion, conditions commerciales, réclamations clients,…
- développer une veille concurrentielle en de saisir
toutes les opportunités de développer notre présence sur
le marché tunisien,
Exigences de l'emploi:
Profil :
Vous êtes de formation bac+5 ou plus en commerce
de type grande ecole et justifiez d’au moins 2 ans d’expé-
rience dans un poste similaire b to b idéalement dans le
secteur bancaire, assurances ou recouvrement.
Vous maitrisez parfaitement la langue française et an-
glaise à l’écrit comme à l’orale et avez une bonne culture
générale.
Excellent communicateur, homme de terrain et dyna-
mique, merci de nous faire parvenir votre cv  à l’adres-
se :
Upperskills, société offshore leader dans son domaine
et filiale de la société digitalsobe, cherche rédacteur web
expérimenté (h/f) avec au moins 2 ans d'expérience.
 Sous la responsabilité directe du responsable marke-
ting, vous serez en charge de :
- la rédaction de fiches produits, en veillant à optimi-
ser celle-ci dans une démarche seo.
- la rédaction d'articles pour nos sites, dans une démar-
che à la fois marketing et seo.
- la rédaction et l'optimisation des balises de référen-
cement (meta) catégories, marques et produits du site.
- assurer un soutien aux personnes en charge des cam-
pagnes adwords (sem).
- définir, assurer et rédiger des posts sur les réseaux
sociaux, en respectant un ton éditorial (community ma-
nagement).
- participer aux tâches quotidiennes et récurrentes du
service marketing.
 Nous offrons: 
-un environnement de travail professionnel, stimulant
et axé sur la qualité.
-une équipe jeune, dynamique et professionnelle.
Rejoignez-nous ! Envoyer nous votre candidature (cv
avec photo et lettre de motivation) à l'adresse rh.uppers-
kills@gmail.com avec redweb plus les ans d'expérien-
ce comme objet de e-mail.
groupesemos@gmail.com
recrute.gmc@gmail.com
abayou@progressrh.com
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: Active contact
Société: Adp es tunisie
Offre: 30 commerciaux sé-
dentaires (h/f) Tunis
Offre: Ingénieur r&d php
Tunis
Description:
Description:
Active contact recrute pour le compte de
son client, leader en France et en Europe.
30 commerciaux sédentaires
Profil
- expérience exigée dans la télévente
- une excellente maitrise de la lan-
gue française (sinon s’abstenir)
Nous vous offrons :
- salaire atteignant les 1000 dt 
- primes sur objectif non plafonnées
- challenges journaliers et hebdomadai-
res
- formation métier et produit rémunérée
- planning préférentiel
- assurance groupe avantageuse
- réelles perspectives d’évolution
- contrat  cdi/sivp dès l’embauche
- emplacement idéal : à côté de la sta-
tion de métro mohamed v, dans un quartier
calme et bien fréquenté
Rejoignez-nous !
Envoyez votre cv par mail sur :
job@activecontact.fr
Avec la référence (tv/f15)
Tel au : 71 84 74 68
Ingénieur r&d php
Mission : au sein de la direction r&d et
sous la responsabilité d’un chef de projet /
scrum master, vous réalisez des analyses,
des développements et des tests dans le
cadre des projets d’évolution et de mainte-
nance du produit kiosque rh d’adp.
Vous travaillerez en étroite collaboration
avec les analystes fonctionnels en charge
des spécifications fonctionnelles. Vous réa-
lisez des programmes et des ihm en utilisant
les technologies php et sql. Vous testez les
programmes et les ihm pour vous assurer
de leur bon fonctionnement. Enfin vous res-
pectez les normes de développement r&d :
normes de codage, utilisation du framework
de développement interne au produit sur le-
quel vous travaillerez, sécurité, processus
de gestion des sources (commit), documen-
tations. Vous travaillez au sein d’une équipe
selon la méthode agile.
Profil : ingénieur en informatique ou
maitrisard en informatique appliqué à la
gestion, vous disposez d’une expérience,
d'au moins 4 ans en développement php.
Vous maîtrisez le développement orienté
objet en php 5 et le langage sql d’oracle.
Vous connaissez l’outil de développement
zend studio et un outil de gestion des sour-
ces (cvs, subversion ou git). Vos connais-
sances d’un framework de développement
php telle que zend, de l’outil d’intégration
continue jenkins et/ou de la méthodologie
agile scrum seront fortement appréciées.
L’expérience de développement dans le
fonctionnel métier rh serait un plus.
Votre implication, votre sens de l’enga-
gement, votre autonomie, votre rigueur et
vos compétences relationnelles vous per-
mettront d’exceller dans ce poste.
Société: Tunistools
Société: Seraf tunisie
Société: Eppm
Offre: Responsable paie
Zi la mghira
Offre: Responsable res-
sources humaines Sousse
Offre: Responsable assu-
rance Tunis
Description:
Description:
Description:
Société française sise à la mghira,
cherche son assistante RH
rattaché(e) au drh,
votre action consistera à
• assurer le suivi des absences,
congés  ou maladie
*assurer la paie (logiciel sage)
•  être disponible pour répondre aux
questions des salariés
vous êtes
• de formation supérieure, (gestion
ou comptabilité..), avec une première
expérience en administration du per-
sonnel.
• vous avez une forte capacité de tra-
vail et d’organisation et de rédaction en
langue française.
•vous êtes rigoureux et vous avez un
bon relationnel..
Merci d’adresser votre candidature
(cv, lettre, photo) à l’adresse suivante:
Responsable ressources humaines :
1- savoir gérer les relations entre
l'entreprise et les salaries
2- encadrer une équipe et savoir ma-
nager
3- maitriser la juridiction et avoir des
connaissances au milieu administratif
4- savoir s'organiser et gérer son
temps de travail et des employés
5- savoir communiquer
6-gestion de l'effectif
Exigences de l'emploi:
* minimum d'expérience souhaité 
*disponibilité immédiate 
*savoir contrôler et gérer le stress  du
secteur industriel ..
Tâches à effectuer: 
Etablir les contrats d'assurance
Etablir les avis d'aliments
Faire la gestion des contrats d'assu-
rance et la tenue des dossiers de sinis-
tre 
Exigences de l'emploi:
Diplôme: bac+4
Expérience: 5 ans dans le domaine
d'assurance 
Langues: anglais et français
Outils informatique: word,excel
Excellente communication 
Société: Vidal associates consulting & search
Offre: Responsable commerciale Tunis
Description:
Notre client est l’un des principaux fournisseurs mondiaux de solutions pour la
vente de carburant au détail (+ 600 mln€ ca, + 6000 employés). La société offre qua-
tre éléments centraux: les distributeurs de carburant, le paiement et les systèmes, le
service et la direction de projet.
Elle a en charge la vente sur le territoire tunisien des distributeurs, compteurs,
pompes ainsi que la commercialisation et l’entretien des autres équipements de sta-
tion-service et de dépôts pétroliers.
De même , elle dispose d’une activité « services » représentant 50% de son ca, qui
regroupe la maintenance sous contrat et en régie des équipements de station-service,
et de dépôts pétroliers et la réalisation de tout travaux, de tuyauterie, et de nettoyage
des sites pris en charge en maintenance.
Poste basé à : tunis avec une activité sur tout le territoire tunisien
Rattachement hiérarchique : directeur général
Description de poste :
- participation à l’élaboration de la stratégie commerciale (conjointement avec le dg) de
croissance profitable sur l’ensemble de la gamme de produits et services associés.
- exécution du plan d’action marketing et commercial
- garant de l’application de la politique de tarification et de l’optimisation des
marges
- analyse des évolutions du marché, identification des opportunités de développe-
ment, détermination des segments cibles
- analyse et benchmark concurrentiel
- organisation de la prospection commerciale et mise en place des outils de suivi
(liste de prospects, rapports de visites, taux de succès commercial…). Création des
outils de prospection (présentations clients …)
- coordination des réponses aux appels d’offre avec les équipes techniques
- gestion directe de la relation avec les clients grands comptes nationaux
- mise en place des outils de suivi de la performance commerciale et satisfaction
client
- participation au recouvrement client
 Challenges particuliers :
· développement des ventes progauge (jauges et consoles), chez les gérants des
stations services.
· développements des solutions profleet (fuel management system pour flottes
commerciales) et solutions systèmes industriels et transporteurs
· diversification vers  = 1/ secteurs non pétroliers (pour réduire la dépendance sur
les comptes clés).
Profil:
Idéalement double formation = ingénieur + école de commerce/mba Expérience
commerciale significative 10 ans en secteur b2b (secteur pétrolier = un plus) avec
succès avérés en business développement
Arabe courant / français courant / anglais = lu, écrit, parlé
Merci de nous envoyer un cv à l'adresse suivante :
Société: Xpertcall
Offre: Développeur web et multimédia et système
Tunis Carthage
Description:
Intégré au sein des équipes d’un de nos partenaires, basé à Tunis (charguia 1), vous
intervenez sur :
-la réponse aux demandes d'évolution et de mise à jour des sites clients (intégration,
html5, php5, css3...),
- l'étude fonctionnelle et technique de sites et outils dynamiques,
- le développement des sites et des solutions dynamiques en php/mysql,
- la gestion des interconnexions entre le front et le back-end,
- la création et la gestion de web services,
- le scripting javascript (jquery, ui, mobile, json),
- la maitrise d’un ou plusieurs frameworks est fortement apprécié (symfony2, zend,
cake php, …)
description du profil
- différents niveaux d’expériences acceptés : de débutant à expert
- maitrise du langage de programmation php5.
- maitrise d’un ou plusieurs frameworks mvc (notamment symfony2 ou zend)
- maitrise mysql/pgsql/mongodb
Connaissances asterisk (voip) recommandées
Une grande rigueur, un esprit d’analyse et un bon relationnel sont indispensables.
Exigences de l'emploi:
si vous répondez aux exigences, et  êtes disponible rapidement, que vous souhaitiez
mettre vos compétences au service d'une entreprise d’envergure nationale, adressez
sans plus attendre votre candidature cv par email sur : recrutement@xpertcall.com
Contrat 40h/semaine cdi.
Salaire à discuter selon profil + tickets restaurants + complémentaire santé
mea@vidal-associates.com (réf : vt5646f)
Recrutement@tunistools.tn
Recrutement@tunistools.tn
eppm@eppm.com.tn CvTheque.otn@adp.com
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬302015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫العام‬‫ال�سكرتري‬‫ل�سان‬‫على‬"‫"فيفا‬‫القدم‬‫لكرة‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫أعلن‬�
‫تنظمها‬‫أن‬�‫املفرت�ض‬‫من‬‫كان‬‫التي‬‫للقارات‬‫العامل‬‫أ�س‬�‫ك‬‫أن‬�‫فالكه‬‫جريوم‬
.‫هناك‬‫لعب‬ُ‫ت‬‫لن‬2021‫عام‬‫قطر‬
‫أن‬� ‫الفرن�سية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريحاته‬ ‫يف‬ ‫فالكه‬ ‫�اين‬�‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫نظرا‬ ،‫بعد‬ ‫حتديدها‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أخرى‬� "‫آ�سيوية‬� ‫"دولة‬ ‫يف‬ ‫�ستقام‬ ‫البطولة‬
.‫فيها‬‫البطولة‬‫إقامة‬�‫املفرت�ض‬‫من‬‫التي‬‫الفرتة‬‫وهي‬،‫ال�صيف‬‫ف�صل‬‫يف‬‫احلار‬‫قطر‬‫ملناخ‬
‫أن‬� ‫على‬ ،‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫�ستنظم‬ ‫التي‬ ‫للدولة‬ ‫القارات‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫تنظيم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫ومينح‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫مونديال‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫الفائزة‬ ‫والدولة‬ ‫امل�ست�ضيف‬ ‫فيها‬ ‫ويتناف�س‬ ،‫واحد‬ ‫بعام‬ ‫املونديال‬ ‫قبل‬ ‫تقام‬
.‫العامل‬ ‫يف‬ ‫القارات‬ ‫أبطال‬� ‫متثل‬ ‫فرق‬ 6
‫بني‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ا�ست�ضافة‬ ‫قطر‬ ‫منح‬ ‫فكرة‬ ‫درا�سة‬ ‫إىل‬� ‫للفيفا‬ ‫الر�سمي‬ ‫املوقع‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫بطولة‬ ‫وتكون‬ ،ً‫ء‬‫�شتا‬ ‫إقامته‬�‫ب‬ ‫قرار‬ ‫�صدر‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ،‫املونديال‬ ‫تنظيم‬ ‫قبل‬ 2021 ‫ودي�سمرب‬ ‫نوفمرب‬
‫وكان‬ .‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطولة‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫قبل‬ ‫قدراتها‬ ‫املنظمة‬ ‫الدولة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تخترب‬ ‫بروفة‬ ‫مبثابة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬
23‫و‬ ‫نوفمرب‬ 26 ‫بني‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫قطر‬ ‫مونديال‬ ‫إقامة‬�‫ب‬ ‫تو�صية‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أ�صدر‬� ‫قد‬ ‫للفيفا‬ ‫تابع‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬
.‫ال�صيف‬‫حلرارة‬ ‫تفاديا‬2022‫دي�سمرب‬
‫التونسي‬ ‫الملعب‬
‫الرياضي‬ ‫الترجي‬
‫من‬ ‫قريب‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫املدرب‬ ‫أن‬� ‫إخبارية‬� ‫تقارير‬ ‫ذكرت‬
‫م�صدر‬‫وك�شف‬،‫هناك‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫قيادة‬‫لتويل‬‫املغرب‬‫إىل‬�‫العودة‬
‫بات‬ ‫الذي‬ ‫التوتر‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫مطروح‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫للموقع‬ ‫موثوق‬
‫أن‬� ‫رغم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫احلايل‬ ‫بفريقه‬ ‫البنزرتي‬ ‫عالقة‬ ‫يطبع‬
‫خلف‬‫الثانية‬‫املرتبة‬‫ويحتل‬،‫ممتازة‬‫نتائج‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫حقق‬‫الفريق‬
.‫نقطتني‬‫بفارق‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫م�ساء‬‫انعقد‬‫الذي‬‫اجتماعه‬‫خالل‬‫ـــامعي‬‫جل‬‫ا‬‫املكتب‬‫�ضبط‬
‫وكانت‬،‫الريا�ضي‬‫املو�سم‬‫نهاية‬‫رزنامة‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫ــامعة‬‫جل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬
:‫آتي‬‫ل‬‫كا‬
‫مسابقة‬ ‫يف‬ ‫التونسية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫ممثيل‬ ‫تأهل‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫املرشوع‬
‫املجمــــوعات‬ ‫دوري‬ ‫إىل‬ ‫األبطـــال‬ ‫رابطة‬
2015 ‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬� 15 ‫ـــــوم‬‫ي‬ :‫إياب‬� ‫العا�شرة‬ ‫ـــــولة‬‫جل‬‫ا‬ •
2015 ‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬� 19 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــــادية‬‫حل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ •
2015‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬�23‫و‬22‫يومي‬‫التدارك‬‫مباريات‬
2015 ‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬� 26 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــانية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ •
2015 ‫ـــاي‬‫م‬ 03 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــالثة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ •
2015‫ــــاي‬‫م‬7‫و‬6‫يومي‬‫التدارك‬‫مباريات‬
2015 ‫ـــاي‬‫م‬ 10 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــة‬‫ع‬‫اب‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ •
2015 ‫ـــاي‬‫م‬ 16 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ـــام�سة‬‫خل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ •
‫تــــــونس‬ ‫كـــــأس‬ ‫مســـابقة‬
2015 ‫ــــاي‬‫م‬ 19 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ثمن‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ •
2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 3 ‫و‬ 2 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ــع‬‫ب‬‫ّورر‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ •
2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 18 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ن�صــف‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ •
2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 21 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ •
‫أو‬ ‫التونسية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫ممثيل‬ ‫تأهل‬ ‫عدم‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫االثـــاين‬ ‫املرشوع‬
‫املجمــــوعات‬ ‫دوري‬ ‫إىل‬ ‫األبطـــال‬ ‫رابطة‬ ‫مسابقة‬ ‫يف‬ ‫أحدمهـــا‬
2015 ‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬� 15 ‫ـــــوم‬‫ي‬ :‫إياب‬� ‫العا�شرة‬ ‫ـــــولة‬‫جل‬‫ا‬ •
2015 ‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬� 19 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــــادية‬‫حل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ •
2015‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬�23‫و‬22‫يومي‬‫التدارك‬‫مباريات‬
2015 ‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬� 26 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــانية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ •
2015 ‫ـــاي‬‫م‬ 03 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــالثة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ •
2015‫ــــاي‬‫م‬7‫و‬6‫يومي‬‫التدارك‬‫مباريات‬
2015 ‫ـــاي‬‫م‬ 10 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــة‬‫ع‬‫اب‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ •
2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 02 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ـــام�سة‬‫خل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ •
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الفر�ضية‬‫ــــــون�س‬‫ت‬‫أ�س‬�‫ـــــ‬‫ك‬‫م�ســـابقة‬
2015 ‫ــــاي‬‫م‬ 17 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ثمن‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ •
2015‫ماي‬21‫و‬20‫يومي‬‫التدارك‬‫مباريات‬
2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 7 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ــع‬‫ب‬‫ر‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ •
2015‫ــوان‬‫ج‬18‫يوم‬‫التدارك‬‫مباريات‬‫فقط‬‫ال�ضرورة‬‫عند‬
2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 21 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ن�صــف‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ •
: ‫النهـــائي‬ ‫ور‬ ّ‫لـــد‬‫ا‬
‫النهائي‬ ‫طرفا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫�صــورة‬ ‫يف‬ 2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 24 ‫ـــوم‬‫ي‬ ‫ّــــــا‬‫م‬‫إ‬�
‫أحدهما‬�‫أو‬�
‫يف‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سابقات‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــولة‬‫جل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫يجري‬
.‫ــون�س‬‫ت‬
‫أو‬� ‫النهائي‬ ‫طرفا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫�صــورة‬ ‫يف‬ 2015 ‫ــــــولية‬‫ج‬ 3 ‫ـــــــوم‬‫ي‬ ‫أو‬�
‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سابقات‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــولة‬‫جل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫يجري‬ ‫أحدهما‬�
.‫ــــون�س‬‫ت‬‫ـــارج‬‫خ‬
‫الثـانية‬ ‫الفرضية‬ ‫تـونس‬ ‫كـأس‬ ‫مسابقة‬
‫ن�صف‬‫الدورين‬‫إىل‬�‫أهلة‬�‫املت‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫كانت‬‫إذا‬�‫ما‬‫�صــورة‬‫يف‬
‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سابقات‬‫يف‬‫م�شاركة‬‫غري‬‫النهائي‬‫و‬‫ـائي‬‫ه‬‫الن‬
2015 ‫ــــاي‬‫م‬ 17 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ثمن‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ •
2015‫ماي‬21‫و‬20‫يومي‬‫التدارك‬‫مباريات‬
2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 7 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ــع‬‫ب‬‫ر‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ •
2015 ‫ــوان‬‫ج‬ 18 ‫يوم‬ : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ن�صــف‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ •
2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 21 ‫ـــوم‬‫ي‬ : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ •
‫الرزنامة‬‫يضبط‬‫اجلامعي‬‫املكتب‬
‫يايض‬ّ‫الر‬‫املوسم‬‫هناية‬‫ّى‬‫ت‬‫ح‬
‫عادهتا‬ ‫ختالف‬ "‫"الفيفا‬
‫قطر‬‫من‬‫القارات‬‫كأس‬‫تنظيم‬‫وتسحب‬
‫دقيقة‬ ‫فحو�صات‬ ‫اىل‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫املحوا�شي‬ ‫ �سيف‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫فريق‬ ‫حار�س‬ ‫خ�ضع‬
‫مباراة‬ ‫خالل‬ ‫أمين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكاحل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫ تعر�ض‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫اثبتت‬ ‫املغناطي�سي‬ ‫بالرنني‬
‫�شهرين‬ ‫امتداد‬ ‫ على‬ ‫التامة‬ ‫والراحة‬ ‫امليادين‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫منه‬ ‫تتطلب‬ ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ ‫امام‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬
.‫جراحية‬‫عملية‬‫اىل‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫املحوا�شي‬‫خ�ضع‬‫وقد‬،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬
‫ا�ضرب‬‫ان‬‫بعد‬‫خ�صو�صا‬،‫به‬‫تع�صف‬‫مالية‬‫ازمة‬‫يف‬‫يتخبط‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫يزال‬‫ال‬‫اخرى‬‫جهة‬‫من‬
‫وقد‬ ،‫متتالية‬ ‫ا�شهر‬ ‫لثالثة‬ ‫اجورهم‬ ‫على‬ ‫ح�صولهم‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫التمارين‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبوه‬
‫للفريق‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫تدخل‬ ‫لوال‬ ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ ‫�ضد‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫مباراة‬ ‫خو�ض‬ ‫بعدم‬ ‫هددوا‬
‫وديع‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫ان‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬  .‫قرارهم‬ ‫عن‬ ‫للعدول‬ ‫رجاهم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدريدي‬ ‫اال�سعد‬
‫بت�سليم‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املالية‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫ازمة‬ ‫حلل‬ ‫باالعانة‬ ‫وعد‬ ‫اجلريء‬
‫احلداد‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫اجلامعة‬ ‫لدى‬ ‫الفريق‬ ‫م�ستحقات‬ ‫بع�ض‬
‫جديد‬ ‫من‬ ‫يتململون‬ ‫الالعبون‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الفريق‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫م�ساعدة‬ ‫أي‬� ‫ت�صله‬ ‫مل‬
 ..‫م�ستحقاتهم‬‫على‬‫ح�صولهم‬‫حني‬‫اىل‬‫جديد‬‫ا�ضراب‬‫ب�شن‬‫ويلوحون‬
‫الرتجي‬ ‫يف‬ ‫املديرة‬ ‫للهيئة‬ ‫اجلديدة‬ ‫القائمة‬ ‫يف‬ 12 ‫عدد‬ ‫الع�ضو‬ ‫�سيكون‬ ‫ّاوي‬‫م‬‫بو�ش‬ ‫رفيق‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬
‫خالد‬ ‫بالالعب‬ ‫أكابر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفريق‬ ّ‫امل�سير‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعزيز‬ ‫اىل‬ ‫الهيئة‬ ‫ت�سعى‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬
‫ق�ضية‬‫على‬‫بالرد‬‫يطالبها‬‫أم�س‬�‫يوم‬‫الفيفا‬‫من‬‫مكتوبا‬‫الرتجي‬‫إدارة‬�‫تلقت‬،‫منف�صل‬‫مو�ضوع‬‫ويف‬.‫املولهي‬
‫أورو‬�‫ألف‬�900‫مبلغ‬‫بدفع‬‫الرتجي‬‫ماريغا‬‫طالب‬‫أن‬�‫بعد‬‫وذلك‬،‫اجلاري‬‫مار�س‬16‫يوم‬‫قبل‬‫ماريغا‬‫مو�سى‬
.‫الرتجي‬‫من‬‫خروجه‬‫على‬‫ومعنوي‬‫مادي‬‫كتعوي�ض‬
‫املدرب‬‫و�ضعه‬‫ان‬‫بعد‬‫التجميد‬‫و�سندان‬‫التجديد‬‫مطرقة‬‫بني‬‫نف�سه‬ ‫وجد‬‫فقد‬‫أفول‬�‫هاري�سون‬‫الغاين‬‫اما‬
‫التمديد‬ ‫على‬ ‫ويوافق‬ ‫أمره‬� ‫ليح�سم‬ ‫له‬ ‫�ضمني‬ ‫تنبيه‬ ‫وهو‬ ‫املن�ستري‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫اخلدمة‬ ‫خارج‬ ‫موراي�س‬ ‫دي‬
‫يف‬‫حظوظه‬‫�ستقل�ص‬‫مفرو�ضة‬‫كروية‬‫بطالة‬‫من‬‫لنف�سه‬‫حماية‬‫وذلك‬‫القادم‬‫جوان‬‫يف‬‫ينتهي‬‫الذي‬‫عقده‬‫يف‬
‫جهة‬ ‫من‬ .‫االغراء‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫أفول‬� ‫للغاين‬ ‫جديدا‬ ‫عقدا‬ ‫الرتجي‬ ‫جهز‬ ‫وقد‬ .‫القادم‬ ‫ال�صيف‬ ‫يف‬ ‫مهم‬ ‫بعقد‬ ‫الظفر‬
‫قناة‬‫تنظمها‬‫الودية‬‫دولية‬‫دورة‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫قطر‬‫إىل‬�)‫أ�صاغر‬‫ل‬‫وا‬‫أوا�سط‬‫ل‬‫(ا‬‫الرتجي‬‫�شبان‬‫حتول‬‫اخرى‬
.‫الالتينية‬ ‫امريكا‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫أوروبية‬� ‫نواد‬ ‫عدة‬ ‫م�شاركة‬ ‫ت�شهد‬ ‫و‬ ‫�سنويا‬ "‫أ�س‬�‫"الك‬
‫بفوز‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬‫من‬18‫اجلولة‬‫حل�ساب‬‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫بالرتجي‬‫املن�ستريي‬‫االحتاد‬‫جمع‬‫الذي‬‫اللقاء‬‫انتهى‬‫أن‬�‫بعد‬
‫إذا‬� ‫البطولة‬ ‫من‬ ‫ان�سحابه‬ ‫يعلن‬ ‫قد‬ ‫فريقه‬ ّ‫إن‬� ‫إذاعي‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫حرز‬ ‫�سامل‬ ‫املن�ستريي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ )2-1( ‫الرتجي‬
،‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫أمام‬�‫اليوم‬‫الفوز‬‫إمكانه‬�‫ب‬‫كان‬‫املن�ستريي‬‫االحتاد‬ ّ‫أن‬�‫الله‬‫حرز‬‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫حقه‬‫يف‬‫التحكيمية‬‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫توا�صلت‬
ّ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫املباراة‬ ‫عقب‬ ‫أحداث‬� ‫من‬ ّ‫د‬‫ج‬ ‫ما‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫يتحمل‬ ‫احلكم‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الالعبني‬ ‫على‬ ‫املهمة‬ ‫ّب‬‫ع‬‫�ص‬ ‫ح�سانة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫احلكم‬ ‫لكن‬
.‫املباراة‬‫أثناء‬�‫ح�صل‬‫ما‬‫بخ�صو�ص‬‫الر�سمي‬‫ّها‬‫د‬‫ر‬‫�ستقدم‬‫للفريق‬‫املديرة‬‫الهيئة‬
‫تتحقق‬‫لـم‬‫اجلريء‬‫ووعود‬‫املحوايش‬‫للحارس‬‫مطولة‬‫راحة‬
‫افول‬‫للغاين‬‫جديد‬‫وعقد‬‫للهيئة‬‫سينظم‬‫وي‬ ّ‫ا‬‫بوشم‬
‫منها؟‬ ‫املونديال‬ ‫لسحب‬ ‫متهيد‬ ‫هو‬ ‫هل‬
‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫با‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫املدرب‬ ‫تكليف‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫القل�صي‬ ‫كمال‬ ‫أكد‬�
‫غاية‬‫على‬‫مباريات‬‫االوملبي‬‫املنتخب‬‫خاللها‬‫تنتظر‬‫التي‬‫القادمة‬‫املرحلة‬‫ملتطلبات‬‫ا�ستجابة‬‫وذلك‬‫التون�سي‬‫االوملبي‬‫املنتخب‬
‫مدرب‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫بعد‬ ‫مت‬ ‫االوملبي‬ ‫املنتخب‬ ‫را�س‬ ‫على‬ ‫الكنزاري‬ ‫تعيني‬ ‫ان‬ ‫القل�صي‬ ‫اكد‬ ‫االوملبياد.وقد‬ ‫ت�صفيات‬ ‫اولها‬ ‫االهمية‬
.‫ليكن�س‬‫جورج‬‫االول‬‫املنتخب‬
‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫وختم‬ ‫خنفري‬ ‫نزار‬ ‫و�سي�ساعده‬ ‫االوملبي‬ ‫للمنتخب‬ ‫االول‬ ‫املمرن‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫�سيكون‬ ‫القل�صي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫كل‬ ‫منحه‬ ‫يتعني‬ ‫وبالتايل‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫مطلقة‬ ‫أولوية‬�‫ب‬ ‫�سيحظى‬ ‫االوملبي‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬
.‫ليكن�س‬‫جورج‬‫البلجيكي‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬ ‫اجلميع‬‫قناعة‬‫وهي‬‫أطري‬�‫الت‬‫م�ستوى‬‫على‬‫االهتمام‬
‫تر�ضية‬ ‫جاء‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫وان‬ ‫ليكينز‬ ‫مع‬ ‫تفاهمه‬ ‫عدم‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫الكنزاري‬ ‫تعيني‬ ‫ان‬ ‫القل�صي‬ ‫اليه‬ ‫ي�شر‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫لكن‬
.‫ا�ستحقاقات‬‫من‬‫ينتظره‬‫وما‬‫االوملبي‬‫املنتخب‬‫مل�ستقبل‬‫�سليما‬‫تخطيطا‬‫ولي�س‬‫للكنزاري‬
‫املنتخبني‬ ‫بني‬ ‫الودية‬ ‫الدولية‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ستدور‬
‫مار�س‬ 27 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫�اين‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬
‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫املقابلة‬ ‫وتنطلق‬ .‫اويتا‬ ‫مبلعب‬ ‫اجلارى‬
11‫(�س‬ ‫اليابان‬ ‫بتوقيت‬ ‫م�ساء‬ ‫والن�صف‬ ‫ال�سابعة‬
‫املوجود‬‫ايوتا‬‫ملعب‬‫ويت�سع‬)‫تون�س‬‫بتوقيت‬‫د‬30‫و‬
‫الف‬ 43 ‫لقرابة‬ ‫اويتا‬ ‫مبدينة‬ ‫الريا�ضة‬ ‫حديقة‬ ‫فى‬
‫بقاعدة‬ ‫ويتمتع‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بارقى‬ ‫جمهز‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫متفرج‬
.‫التلفيزيونى‬‫للبث‬‫اجلودة‬‫عالية‬‫رقمية‬
‫الكبرية‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫س‬���‫ا‬ ‫يحمل‬ ‫�ذى‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امللعب‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬
‫من‬ ‫�ددا‬��‫ع‬ ‫ا�ست�ضاف‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ل�شكله‬ ‫�ارة‬�‫ش‬���‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬
‫الياباين‬ ‫املنتخب‬ ‫وي�ضم‬ .2002 ‫مونديال‬ ‫مقابالت‬
‫وبلجيكا‬ ‫انقلرتا‬ ‫ويف‬ ‫املانيا‬ ‫فى‬ ‫حمرتفني‬ ‫العبني‬
‫�ستاندار‬ ‫كوا�شيما‬ ‫ايجى‬ ‫�س‬��‫�ار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫منهم‬ ‫وايطاليا‬
‫انرتنا�سيونايل‬ ‫ناغاتومو‬ ‫ويوتو‬ ‫البلجيكي‬ ‫لياج‬
‫االنقليزي‬ ‫�ساوثمبتون‬ ‫يو�شيدا‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�ايل‬�‫ط‬��‫ي‬‫اال‬
‫وماكوتو‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫اال‬ ‫�شتوتغارت‬ ‫�ساك�سا‬ ‫�و‬�‫ك‬‫�و‬�‫ت‬‫�و‬�‫غ‬‫و‬
‫و�شينيج‬ ‫�اين‬��‫مل‬‫اال‬ ‫�ورت‬�‫ف‬��‫ك‬��‫ن‬‫�را‬�‫ف‬ ‫�ت‬�‫خ‬‫�ترا‬‫ن‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫ي‬‫�از‬�‫ه‬
‫وهريو�شي‬ ‫�اين‬��‫مل‬‫اال‬ ‫�د‬�‫ن‬‫�و‬�‫مت‬‫دور‬ ‫بورو�سيا‬ ‫�اوا‬�‫غ‬‫�ا‬�‫ك‬
‫ماينز‬ ‫اوكازاكي‬ ‫و�شينيج‬ ‫االملاين‬ ‫هانوفر‬ ‫كيوتاكي‬
‫االيطايل‬ ‫ميالنو‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫هوندا‬ ‫وكيو�سيكيل‬ ‫�اين‬�‫مل‬‫اال‬
‫كما‬ ‫االملاين‬ ‫فرانكفورت‬ ‫اينرتاخت‬ ‫اينيو‬ ‫وتاكا�شي‬
‫فى‬‫املحليني‬‫الالعبني‬‫من‬‫عددا‬‫الياباين‬‫املنتخب‬‫ي�ضم‬
)3( ‫طوكيو‬ ‫�ادي‬�‫ن‬‫و‬ )‫العبني‬ 4( ‫�ا‬�‫ك‬‫اوزا‬ ‫غامبا‬ ‫اندية‬
.)3(‫انتلر�س‬‫وكا�سيما‬‫تو�سو‬‫و�ساغان‬
:‫اإلفريقية‬ ‫واملسابقات‬ ‫أنديتنا‬
..‫الكامروين‬‫كوزموس‬‫يواجه‬‫الرتجي‬
‫النيجريي‬‫دولفني‬‫يستضيف‬‫اإلفريقي‬‫النادي‬
‫االنغويل‬‫اتليتيكو‬‫بيرتو‬‫يواجه‬‫والنجم‬
‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫لرابطة‬ 32 ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النادي‬ ‫�سي�سافر‬
‫و‬.‫إ�ستوائية‬‫ل‬‫ا‬‫غينيا‬‫من‬‫إنغيما‬�‫بال‬‫�سوين‬‫أو‬�‫الطوغو‬‫من‬‫�سيما�سي‬‫فريق‬‫إما‬�‫ملواجهة‬
‫العلمة‬‫مولدية‬‫مباراة‬‫من‬‫الفائز‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫مباراة‬‫�سيخو�ض‬،16‫الدور‬‫إىل‬�‫مروره‬‫حال‬‫يف‬
.‫غانا‬‫من‬‫كوتوكو‬‫أ�شانتي‬�‫و‬‫اجلزائرية‬
‫كوزمو�س‬ ‫ملواجهة‬ ‫ف�سيذهب‬ ،‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫الثاين‬ ‫املمثل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫املريخ‬ ‫مباراة‬ ‫من‬ ‫الفائز‬ ‫ف�سيواجه‬ ،16 ‫الدور‬ ‫إىل‬� ‫أهله‬�‫ت‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫الكامرون‬ ‫من‬
.‫أنغويل‬‫ل‬‫ا‬‫وكابو�سكروب‬‫ال�سوداين‬
‫أ�س‬�‫لك‬ 32 ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النيجريي‬ ‫دولفني‬ ‫فريق‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ويف‬
‫وجمعية‬ ‫الغيني‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ ‫مباراة‬ ‫من‬ ‫الفائز‬ ‫على‬ ‫�ضيفا‬ ‫�سيحل‬ ،‫تر�شحه‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬
،‫تر�شحه‬‫حال‬‫ويف‬،‫أنغويل‬‫ل‬‫ا‬‫أتلتيكو‬�‫بيرتو‬‫ف�سي�ستقبل‬،‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫الثالث‬‫املمثل‬‫أما‬� .‫اجلزائري‬‫ال�شلف‬
‫مبدئيا‬ ‫املباريات‬ ‫هذه‬ ‫و�ستدور‬ ،‫زمبابوي‬ ‫من‬ ‫بالتنيوم‬ ‫أو‬� ‫التنزاين‬ ‫أفريكانز‬� ‫يانغ‬ ‫مباراة‬ ‫من‬ ‫الفائز‬ ‫�سيواجه‬
.2015‫مار�س‬14‫ال�سبت‬‫يوم‬
42 ‫االفريقي‬ ‫-النادي‬ 1
38 ‫الساحيل‬ ‫-النجم‬ 2
37 ‫الريايض‬ ‫-الرتجي‬ 3
36 ‫الصفاقيس‬ ‫-النادي‬ 4
29 ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ – 5
29 ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ )-
)-1( 27 ‫جرجيس‬ ‫-ترجي‬ 7
26 ‫املرسى‬ ‫-مستقبل‬ 8
22 ‫القريوان‬ ‫-شبيبة‬ 9
20 ‫القابيس‬ ‫-امللعب‬ 10
)-1( 20 ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ ) -
20 ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ ) -
16 ‫املنستري‬ ‫-احتاد‬ 13
16 ‫قابس‬ ‫مستقبل‬ )-
11 ‫املتلوي‬ ‫-نجم‬ 15
11 ‫جربة‬ ‫مجعية‬ )-
‫املغربية‬‫البطولة‬‫إىل‬‫يعود‬‫البنزريت‬
‫رسعته‬‫يف‬‫يزيد‬‫والرتجي‬‫اهلروب‬‫يعاود‬‫االفريقي‬
‫مستفزة‬‫وترصحيات‬‫احلكم‬‫عىل‬‫حادة‬‫احتجاجات‬
‫والنجم‬ ‫اإلفريقي‬ ‫لقاء‬ ‫هناية‬ ‫بعد‬
‫احلكم‬‫على‬)2-1(‫بنتيجة‬‫فيه‬‫انهزموا‬‫الذي‬‫النجم‬‫أمام‬�‫فريقهم‬‫لقاء‬‫نهاية‬‫إثر‬�‫بقوة‬‫م�سيرّيه‬‫وبع�ض‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫العبو‬‫م‬ ّ‫تهج‬
،‫العلمي‬ ‫يو�سف‬ ‫الفرع‬ ‫رئي�س‬ ‫ثم‬ ‫الذوادي‬ ‫زهري‬ ‫الفريق‬ ‫قائد‬ ‫من‬ ‫االنتقادات‬ ‫وانطلقت‬ ،‫املباراة‬ ‫أدار‬� ‫الذي‬ ‫نا�صر‬ ‫بن‬ ‫أمني‬� ‫حممد‬
.‫أمنيا‬�‫تطويقه‬‫قبل‬‫املواجهة‬‫نهاية‬‫إثر‬�‫احلكم‬‫إىل‬�‫توجه‬‫وكالهما‬
‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫املواجهة‬ ‫ح�سمت‬ "‫"ليتوال‬ ‫العبي‬ ‫إ�صرار‬�‫و‬ "‫"قرينتا‬ ‫أن‬� ‫مفاده‬ ‫م�ستفز‬ ‫بت�صريح‬ ‫اجلمل‬ ‫عمار‬ ‫النجم‬ ‫العب‬ ‫أدىل‬� ‫كما‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مناف�سه‬ ‫إىل‬� ‫بذلك‬ ‫ّحا‬‫م‬‫مل‬ ،‫املليارات‬ ‫جنوم‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫انت�صروا‬ ‫من‬ ‫هم‬ "‫فرنك‬ ‫زوز‬ ‫ـ"مالعبية‬‫ب‬ ‫ت�سميتهم‬ ‫متت‬ ‫من‬ ‫أن‬�
.‫كبري‬‫فريق‬‫تكوين‬‫على‬‫قدرته‬‫تعني‬‫ال‬ ‫املليارات‬‫إن‬�‫عنه‬‫قال‬‫الذي‬
‫حقه‬ ‫يف‬ ‫احلكام‬ ‫من‬ ‫جتاوزات‬ ‫ه‬ ّ‫عد‬ ‫بعد‬
‫البطولة‬‫من‬‫باالنسحاب‬‫د‬ّ‫د‬‫هي‬‫املنستريي‬‫االحتاد‬
‫ليكينز‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫املشاكل‬ ‫تنامي‬ ‫امام‬
‫االوملبي‬‫للمنتخب‬‫مدربا‬‫بتعيينه‬‫الكنزاري‬‫تريض‬‫اجلامعة‬
‫اليابان‬‫تواجه‬‫تونس‬
‫اجلاري‬‫مارس‬27‫يوم‬
‫أفول‬
‫االوىل‬ ‫الرابطة‬
:‫التالية‬‫النتائج‬‫على‬‫مبارياتها‬‫وانتهت‬‫االوىل‬‫الرابطة‬‫بطولة‬‫�سباق‬‫من‬‫الرابعة‬‫اجلولة‬‫فعاليات‬‫واالربعاء‬‫الثلثاء‬‫يومي‬‫دارت‬
‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ – ‫االفريقي‬ ‫النادي‬
‫القابيس‬ ‫امللعب‬ – ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬
– ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ – ‫املنستري‬ ‫احتاد‬
‫يوم‬ ‫ستدور‬ ( ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ – ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬
)‫القادم‬ ‫االثنني‬
‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ – ‫البنزريت‬ ‫النادي‬
‫جربة‬ ‫مجعية‬ – ‫قفصة‬ ‫قوافل‬
‫التونيس‬ ‫امللعب‬ – ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬
‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ – ‫قابس‬ ‫مستقبل‬
0 - 0‫املنستريي‬ ‫االحتاد‬ - ‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬
1-0 ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ - ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬
1-0 ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ - ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬
0-0‫قفصة‬ ‫قوافل‬ - ‫الساحيل‬ ‫النجم‬
-2 1 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ – ‫جربة‬ ‫مجعية‬
-0 1 ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ - ‫التونسى‬ ‫امللعب‬
4-0 ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ - ‫قابس‬ ‫مستقبل‬
4 1- ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ - ‫املتلوي‬ ‫نجم‬
‫غد‬‫بعد‬‫جولة‬‫برنامج‬ ‫الرتتيب‬
2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫فقط‬‫أ�شهر‬�‫أربعة‬�‫ففي‬.‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫مهمة‬‫تون�سية‬‫�صناعة‬‫إىل‬�‫يتحول‬‫أن‬�‫ميكن‬‫أنه‬�‫يقول‬ ّ‫م‬‫مه‬‫اخرتاع‬‫يف‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫بنعرو�س‬‫يف‬‫تون�سي‬‫�شاب‬‫جنح‬
‫ال�شواطئ‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫الطرقات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ال�سري‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫خفيفة‬ ‫ترفيهية‬ ‫�سيارة‬ ‫ليخرتع‬ ،‫له‬ ‫ماخطط‬ ‫فيما‬ ‫النجاح‬ ‫الكنزاري‬ ‫�صابر‬ ‫املهند�س‬ ‫ا�ستطاع‬
.‫الوعرة‬‫وامل�سالك‬‫الرملية‬
‫طائرة‬ ‫خط‬ ‫لطيار‬ ‫النظرية‬ ‫املرحلة‬ ‫درا�سة‬ ‫اختتم‬ ‫كما‬ ،‫وال�صناعة‬ ‫البناء‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫امليكانيكية‬ ‫الهند�سة‬ ‫يف‬ ‫جماز‬ ‫الطموح‬ ‫املبتكر‬
.‫للطريان‬‫اخلا�صة‬‫باملدر�سة‬
،‫واحد‬ ‫مقعد‬ ‫ذو‬ ‫حديدي‬ ‫هيكل‬ ‫من‬ ‫متكونة‬ ‫خلفي‬ ‫دفع‬ ‫ذات‬ ‫خفيفة‬ ‫عربة‬ ‫هي‬ :‫�صابر‬ ‫يقول‬ ‫الفجر‬ ‫جلريدة‬ ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫تركيبه‬ ‫مت‬ ‫ثالثية‬ ‫دراجة‬ ‫حمرك‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ،‫العربات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫جتربته‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫حمرك‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬
.‫كلم/�س‬90‫ب�سرعة‬‫بال�سري‬‫ي�سمح‬‫مما‬‫رباعي‬‫�سرعة‬‫ناقل‬‫مع‬‫العجالت‬‫رباعية‬‫العربة‬
‫مر�ضية‬ ‫النتيجة‬ ‫وكانت‬ ‫بتجربتها‬ ‫قام‬ ‫�صنع‬ ‫ثم‬ ‫وت�صميم‬ ‫درا�سة‬ ‫من‬ ‫املراحل‬ ‫جميع‬ ‫امتام‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬� ‫�صابر‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬
.‫لله‬‫واحلمد‬
‫جتربته‬‫وراء‬‫من‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫والفكرة‬‫حقيقي‬‫م�شروع‬‫هو‬‫بل‬‫هواية‬‫جمرد‬‫لي�س‬‫أجنزه‬�‫ما‬‫أن‬�‫وي�ضيف‬
‫توفرت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫إين‬�"‫باحلرف‬ ‫�صابر‬ ‫ويقول‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العربات‬ ‫لهذه‬ ‫م�صنع‬ ‫إن�شاء‬� ‫هو‬
‫املنا�سبة‬ ‫�روف‬����‫ظ‬�����‫ل‬‫ا‬
‫أنه‬�‫و‬ ،‫�لازم‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتمويل‬
‫ميكن‬ ‫�ارة‬��‫ي‬���‫س‬�������‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�����‫ه‬
‫وحتى‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ترويجها‬
‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫دول‬ ‫يف‬
‫بال�صناعة‬ ‫النهو�ض‬ ‫ويف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫ان‬
.‫ال�سيارات‬‫جمال‬‫يف‬‫التون�سية‬
‫ال�سلطات‬ ‫إىل‬� ‫حامل‬ ‫�شاب‬ ‫من‬ ‫�صريحة‬ ‫دعوة‬ ‫هذه‬
‫الكايف‬ ‫الدعم‬ ‫�صابر‬ ‫يجد‬ ‫أن‬� ‫أمل‬� ‫على‬ ‫املال‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬
‫درب‬‫نتح�س�س‬‫نا‬ّ‫ل‬‫ع‬‫اجلد‬‫حممل‬‫على‬‫طموحه‬‫ؤخذ‬�ُ‫ي‬‫أن‬�‫و‬
‫الفا�شل‬ ‫ينجح‬ ‫ورعايتها‬ ‫بدعمها‬ ‫التي‬ ،‫عة‬ّ‫ن‬‫امل�ص‬ ‫الدول‬
.‫بالف�شل‬‫الناجحني‬‫على‬‫إهمالنا‬�‫يحكم‬‫الذي‬‫الوقت‬‫يف‬
‫دعمي‬‫تم‬‫إذا‬‫تونس‬‫يف‬‫مصنع‬‫بعث‬‫يف‬‫أفكر‬ ‫ترفيهية‬ ‫سيارة‬ ‫بتكر‬ُ‫م‬
:‫الطرقات‬ ‫لكل‬ ‫صالحة‬

الفجر 202

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫مارس‬ 6‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫أوّل‬ ‫جمادي‬ 15 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬202 ‫نجاحها‬‫عىل‬‫ونعمل‬‫رشاكة‬‫حكومة‬‫يف‬‫نحن‬ ‫مضامني‬‫مؤمتر‬‫ألنه‬‫النهضة‬‫تاريخ‬‫يف‬‫املؤمترات‬‫أهم‬‫من‬‫سيكون‬‫العارش‬‫املؤمتر‬ ‫والديمقراطية‬‫الثورة‬‫فيه‬‫نجحت‬‫بلد‬‫أول‬‫تونس‬ ‫اإلرهاب‬‫فيه‬‫ينهزم‬‫بلد‬‫أول‬‫وسيكون‬ :"‫لـ"الفجر‬ ‫القدومي‬ ‫فاروق‬ ‫األمني‬‫التنسيق‬ ‫إال‬‫تنتج‬‫لـم‬‫إرسائيل‬‫مع‬‫السالم‬‫اتفاقية‬ ‫عربيا‬‫استهدافها‬‫يمكن‬‫وال‬‫للعدو‬‫مقاومة‬‫فلسطينية‬‫قوة‬‫محاس‬ :‫الهاروني‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫المهندس‬ ‫األخرية‬ ‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫هفوات‬ ‫بعد‬ ‫االستقالل؟‬‫منذ‬‫ميزهتا‬‫التي‬‫نعومتها‬‫التونسية‬‫الديبلوماسية‬‫فقدت‬‫هل‬ ‫بتونس‬‫الطب‬‫كلية‬‫عميد‬ ‫رصاع‬‫فيلم‬‫عرض‬‫يمنع‬ ‫املرشوع‬‫وترصيف‬‫الفكرية‬‫الرؤية‬:‫النهضة‬‫حركة‬ :‫يكتب‬ ‫شورو‬ ‫الصادق‬ ‫الفاسدة‬‫التأويالت‬ ‫التكفرييني‬‫عند‬ ‫األخرية‬‫الورقة‬"‫"محاس‬‫جتريم‬ ‫املرصي‬‫اإلقليمي‬‫الدور‬‫يف‬
  • 2.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬22015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬ ‫األول‬ ‫اخل�بر‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫هلا‬ ‫دراسة‬ ‫يف‬ ‫كشفت‬ ‫العموميني‬ ‫للمراقبني‬ ‫بلغ‬ )‫(الرشوة‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الصغري‬ ‫الفساد‬ ‫حجم‬ ‫وأشارت‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 450 ‫قرابة‬ 2013 ‫سنة‬ ‫"الفساد‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ج��اءت‬ ‫التي‬ ‫��ة‬‫س‬‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 27 ‫أن‬ "‫مستسهل‬ ‫خطر‬ ..‫الصغري‬ ‫وهي‬ ‫فساد‬ ‫عمليات‬ ‫اىل‬ ‫تعرضوا‬ ‫التونسيني‬ ‫الشفافية‬‫مجعية‬‫حسب‬‫القلق‬‫عىل‬‫تبعث‬‫أرقام‬ ‫حسب‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 89 ‫ويرى‬ ‫الدولية‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫االرادة‬ ‫غياب‬ ‫أن‬ ‫��ة‬‫س‬‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ .‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫استرشاء‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫أدى‬ ‫تونس‬ ‫تونيس‬ ‫ماليني‬ 3 ‫أن‬ ‫الثاين‬ ‫�بر‬‫خل‬‫ا‬ ‫ويقول‬ ‫حسب‬ ‫��اث‬‫ن‬‫اإل‬ ‫من‬ ‫وثلثهم‬ ‫الزطلة‬ ‫يستهلكون‬ ‫سهيل‬ "‫تونس‬ ‫"فورزا‬ ‫مجعية‬ ‫رئيس‬ ‫أكده‬ ‫ما‬ ‫طرق‬ ‫تعديد‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫نذهب‬ ‫ان‬ ‫وبدون‬ .‫بيوض‬ ،‫اهلشيم‬‫يف‬‫كالنار‬‫املجتمع‬‫يف‬‫رست‬‫أخرى‬‫فساد‬ ‫األساسية‬ ‫امل���واد‬ ‫يف‬ ‫��ش‬‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التهريب‬ ‫ومنها‬ ‫فإن‬ ،‫والسلب‬ ‫واخليانة‬ ‫والرسقة‬ ‫واالختالس‬ ‫سمته‬ ‫ما‬ ‫طغيان‬ ‫من‬ ‫املنظامت‬ ‫تلك‬ ‫ذكرته‬ ‫ما‬ ‫البالد‬ ‫عىل‬ ‫كربى‬ ‫كارثة‬ ‫يعترب‬ ‫الصغري‬ ‫بالفساد‬ ‫وعىل‬ ‫املجتمع‬ ‫سالمة‬ ‫وعىل‬ ‫اقتصادها‬ ‫وعىل‬ .‫القادمة‬ ‫األجيال‬ ‫صحة‬ ‫سنويا‬ ‫تذهب‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 450 ‫مثل‬ ‫فمبلغ‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫بابا‬ ‫تسد‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ،‫الصغري‬ ‫الفساد‬ ‫يف‬ ،‫العاطلني‬ ‫مئات‬ ‫تشغل‬ ‫وان‬ ‫الصغري‬ ‫االسثامر‬ ‫خيرس‬ ‫ال��ذي‬ ‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬ ‫حت��رك‬ ‫وان‬ ‫النمو‬ ‫نسبة‬ ‫يف‬ ‫نقاط‬ 2.5 ‫حوايل‬ ‫الفساد‬ ‫بسبب‬ .‫سنويا‬ ‫وأشهرها‬ ‫امل��خ��درات‬ ‫انتشار‬ ‫يعترب‬ ‫ك�ما‬ ‫االوساط‬ ‫ويف‬ ‫خاصة‬ ‫الشباب‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫الزطلة‬ ‫فالشعب‬ ،‫الكلمة‬ ‫معنى‬ ‫باتم‬ ‫كارثة‬ ‫املدرسية‬ ‫يرجتى‬ ‫ال‬ ‫احلجم‬ ‫هبذا‬ ‫املخدرات‬ ‫يستهلك‬ ‫الذي‬ ‫ويبني‬ ‫ويعمل‬ ‫ينتج‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ‫وال‬ ‫خري‬ ‫منه‬ ‫املخدرات‬ ‫ان‬ ‫كام‬ .‫ومعاىف‬ ‫وسليام‬ ‫قويا‬ ‫جمتمعا‬ ‫الرذيلة‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫انتشار‬ ‫بداية‬ ‫هو‬ ‫وشيوعها‬ ‫بعضه‬ ‫نشهد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫��راف‬‫ح‬��‫ن‬‫واال‬ ‫واجلريمة‬ ‫ج��رائ��م‬ ‫ب��ع��ض‬ ‫يف‬ ‫ل�لاس��ف‬ ‫تتم‬ ‫والتي‬ ‫والقتل‬ ‫االغتصاب‬ .‫التخدير‬ ‫مفعول‬ ‫حتت‬ ‫مفسدة‬ ‫أكرب‬ ‫هو‬ ‫الصغري‬ ‫الفساد‬ ‫طغيان‬ ‫إن‬ ‫ال‬ ‫قديام‬ ‫العرب‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ .‫العظمى‬ ‫الكارثة‬ ‫وهو‬ :‫وقالوا‬ ،‫احلصى‬ ‫من‬ ‫اجلبال‬ ‫إن‬ ‫الصغائر‬ ‫حتقرن‬ ‫هذه‬ ‫فمثل‬ .‫الرشر‬ ‫مستصغر‬ ‫من‬ ‫النار‬ ‫معظم‬ ‫احلجم‬ ‫وهبذا‬ ‫جمتمع‬ ‫يف‬ ‫انترشت‬ ‫اذا‬ ‫املفاسد‬ ‫وعىل‬ ‫اقتصاده‬ ‫وعىل‬ ‫صحته‬ ‫وعىل‬ ‫عليه‬ ‫قضت‬ .‫تعليمه‬ ‫مجعيات‬ ‫ع��ن‬ ‫ارق����ام‬ ‫م��ن‬ ‫ي��ص��در‬ ‫م��ا‬ ‫إن‬ ‫الضوء‬ ‫نشعل‬ ‫جيعلنا‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظامت‬ ‫جملس‬ ‫وع�لى‬ ،‫��اد‬‫س‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خطر‬ ‫أم���ام‬ ‫األمح���ر‬ ‫وبقية‬ ‫واألح���زاب‬ ‫واحلكومة‬ ‫الشعب‬ ‫ن��واب‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫حربا‬ ‫يعلنوها‬ ‫ان‬ ‫احلي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫رائحتها‬ ‫وفاحت‬ ‫طغت‬ ‫التي‬ ‫الفساد‬ ‫مظاهر‬ ‫يف‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫نسقط‬ ‫أننا‬ ‫يعني‬ ‫عنها‬ ‫السكوت‬ ‫الن‬ .‫اهلاوية‬ ‫كربى‬‫كارثة‬‫الصغري‬‫الفساد‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ‫احلق‬‫لنا‬‫لي�س‬‫املجل�س‬‫مكتب‬‫أع�ضاء‬�‫وكل‬،‫للرئي�س‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫النائبة‬‫كنت‬ ‫فنحن‬ ،‫خا�صة‬ ‫أم‬� ‫ت�شريعية‬ ‫أم‬� ‫أ�سي�سية‬�‫ت‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫اللجان‬ ‫ع�ضوية‬ ‫يف‬ ‫أ�شكال‬�‫ب‬ ‫اللجان‬ ‫عمل‬ ‫متابعة‬ ‫وظيفتي‬ ‫كانت‬ ‫لكن‬ ،‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعمل‬ ‫متفرغون‬ ‫من‬ ‫إليهم‬� ‫اال�ستماع‬ ‫يتم‬ ‫الذين‬ ‫�ضيوفه‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫أ�ستقبل‬� ‫كنت‬ :‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫وطنية‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫خرباء‬ ‫من‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عمل‬ ‫ح�ضور‬ ‫ّي‬‫م‬‫مها‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لزم‬ ‫إذا‬� ‫احلكومة‬ ‫وعن‬ ‫اجلي�ش‬ ‫وعن‬ ‫�صعب‬ ‫نقا�ش‬ ‫مو�ضوع‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫خا�صة‬ ،‫نقا�شاتها‬ ‫ومتابعة‬ ‫اللجان‬ ‫أحيانا‬�‫يعني‬‫وم�شاركتي‬‫ح�ضوري‬‫وكان‬،‫ت�شنجا‬‫أو‬�‫كبرية‬‫اختالفات‬‫يثري‬‫أو‬� ‫مراحل‬ ‫كل‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫من‬ ‫ميكنني‬ ‫احل�ضور‬ ‫هذا‬ .‫العقبات‬ ‫بع�ض‬ ‫تخطي‬ ‫على‬ ‫وعادة‬ ،‫اختالف‬ ‫عليها‬ ‫والتي‬ ‫إجماع‬� ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫وفهم‬ ،‫اللجان‬ ‫عمل‬ ‫أو‬� ‫أخر‬�‫مت‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫نظره‬ ‫ألفت‬�‫و‬ ،‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫مالحظاتي‬ ‫أنقل‬� ‫ما‬ ‫املهمة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫إدارة‬� ‫علينا‬ ‫�سهلت‬ ‫املتابعة‬ ‫وهذه‬ .‫اللجان‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫متقدم‬ ،‫اللجان‬ ‫عمل‬ ‫أفرزها‬� ‫التي‬ ‫للن�صو�ص‬ ‫العام‬ ‫النقا�ش‬ ‫فيها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫املتتالية‬ ‫واالنتباه‬ ،‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫الد�ستور‬ ‫ف�صول‬ ‫مبختلف‬ ‫إملام‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ .‫حتويره‬‫أو‬�‫عليه‬‫للتوافق‬‫جهد‬‫من‬‫يبذل‬‫أن‬�‫يجب‬‫ما‬‫إىل‬� ‫يف‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ت�شريك‬ ‫من‬ ‫العمل؛‬ ‫يف‬ ‫اخلا�ص‬ ‫أ�سلوبه‬� ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫لكل‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫إىل‬� ‫والو�صول‬ ،‫للخالف‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ،‫للكلمة‬ ‫وتوزيع‬ ،‫القرار‬ ‫أخذ‬� ‫البحث‬‫التوطئة‬‫جلنة‬‫رئي�س‬‫عتيق‬‫ال�صحبي‬‫ال�سيد‬‫أ�سلوب‬�‫وكان‬.‫الف�صول‬ ‫تغليب‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫لئال‬ ‫بالت�صويت‬ ‫االختالف‬ ‫ف�صل‬ ‫وجتنب‬ ‫التوافق‬ ‫عن‬ ‫امل�ستمر‬ .‫إقناع‬‫ل‬‫با‬ ‫بل‬،‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬‫بعدد‬‫آخر‬�‫على‬‫أي‬�‫ر‬ ّ‫جو‬ ‫ويف‬ ‫املقررة‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أعمالها‬� ‫إنهاء‬� ‫من‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫متكنت‬ ‫لقد‬ ‫خرباتهم‬ ‫تتكامل‬ ‫متميزين‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�ضمت‬ ‫ولقد‬ ،‫التوافق‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ :‫جمموعات‬ ‫إىل‬� ‫ينق�سمون‬ ‫وكانوا‬ .‫طبائعهم‬ ‫وتتقارب‬ ...‫وهاجر‬ ‫ومربوكة‬ ‫ولبنى‬ ‫�سناء‬ ‫مثل‬ ،‫�شابات‬ ‫ن�ساء‬ ‫من‬ ‫أكرثها‬� ‫يتكون‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫ويف‬ ‫احلما�سة‬ ‫يف‬ ‫يلتقني‬ ‫مواقفهن‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ّ‫وهن‬ ‫وبع�ض‬ ‫بقوة‬ ‫يناق�شن‬ ّ‫تراهن‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ،‫�ذا‬�‫ل‬ ،‫عنها‬ ‫يدافعن‬ ‫التي‬ ‫واملبادئ‬ ‫مثل‬،‫أكتوبر‬�18‫ميثاق‬‫أ�صحاب‬�‫�سميتها‬‫الثانية‬‫املجموعة‬.‫ّة‬‫ي‬‫بحد‬‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االلتقاء‬ ‫خربوا‬ ‫من‬ ‫وهم‬ ...‫�ال‬�‫م‬‫آ‬�‫و‬ ‫وع�صام‬ ّ‫ومي‬ ‫واملولدي‬ ‫ال�صحبي‬ ‫النواب‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫وجود‬ ‫وكان‬ .‫املنطلقات‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫رغم‬ ‫م�شرتكة‬ ‫أر�ضية‬� ‫املتعلقة‬ ‫املهمة‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫ّل‬‫ه‬‫�س‬ ‫قد‬ ‫التوطئة‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫أنهم‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫التوطئة‬ ‫يف‬ ‫املذكورة‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫وبا‬ ‫وبالثوابت‬ ‫بالهوية‬ ‫�شورو‬ ‫ال�شيخان‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫...وكان‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫تعرب‬ ‫الذي‬ ‫اجل�سر‬ ‫مبثابة‬ ‫اكت�شف‬ ‫ولقد‬ ،‫الثاين‬ ‫خلق‬ ‫وبدماثة‬ ،‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهدوء‬ ،‫واللوز‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫الطيبة‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫وحمافظتهم‬ ‫خلقهم‬ ‫ح�سن‬ ‫معهم‬ ‫ا�شتغل‬ ‫من‬ .‫الفكرة‬‫يف‬‫االختالف‬‫عند‬‫حتى‬ ‫ال�شريعة‬‫على‬‫التن�صي�ص‬‫على‬‫اللوز‬‫احلبيب‬‫ال�شيخ‬‫حر�ص‬‫أن�سى‬�‫ال‬‫أنا‬� ‫واحرتامه‬ ‫قبوله‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫القانون‬ ‫م�صادر‬ ‫من‬ ‫كم�صدر‬ ‫قناعته‬ ‫رغم‬ ،‫الت�صويت‬ ‫إثر‬� ‫التن�صي�ص‬ ‫بعدم‬ ‫حركته‬ ‫اختارته‬ ‫الذي‬ ‫للخيار‬ ‫أي‬�‫بر‬ ‫الر�ضا‬ ‫بل‬ ،‫أي‬�‫الر‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫لي�ست‬ ‫فالدميقراطية‬ ،‫املخالف‬ ‫أي‬�‫بالر‬ ‫مثل‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫وكان‬ .‫فيه‬ ‫واالن�صهار‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫جدا‬ ‫إيجابية‬� ‫م�ساهمة‬ ‫�ساهم‬ ‫الذي‬ ‫اخللويل‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫رها‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫أي�ضا‬� ‫به‬ ‫ّزت‬‫ي‬‫مت‬ ‫ّا‬‫مم‬‫و‬ ،‫احلامدي‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫وكذلك‬ ‫وال�سعي‬ ‫إ�صغاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لقدرته‬ ‫اجلميع؛‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫نال‬ ‫الذي‬ ‫النجار‬ ‫املجيد‬ .‫النهائي‬‫الن�ص‬‫يف‬‫آراء‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫وت�ضمني‬‫لتدوين‬ :‫ّها‬‫م‬‫أه‬� ‫من‬ ّ‫ولعل‬ ،‫ّة‬‫م‬‫ومه‬ ‫عديدة‬ ‫موا�ضيع‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫تناق�شت‬ ‫املبادئ‬ ‫يف‬ ‫متمثلة‬ ‫احلداثة‬ ‫ومكانة‬ ،‫الت�شريع‬ ‫يف‬ ‫ومبادئه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركزية‬ ‫أ�صعب‬� ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫الد�ستور‬ ‫مبادئ‬ ‫يف‬ ‫وت�ضمينها‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫الكونية‬ ،‫التوطئة‬‫يف‬‫وذكره‬‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬‫مع‬‫التطبيع‬‫جترمي‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫املوا�ضيع‬ ،‫العادلة‬ ‫والق�ضايا‬ ‫التحرر‬ ‫حركات‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫النهائي‬ ‫اخليار‬ ‫وكان‬ .‫الفل�سطينية‬‫الق�ضية‬‫أ�سها‬�‫ر‬‫وعلى‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫العامة‬ ‫املبادئ‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫كلها‬ ‫الد�ستور‬ ‫ق�ضايا‬ ‫أثريت‬�‫و‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ ‫يكر�س‬ ‫الذي‬ ‫الثاين‬ ‫الف�صل‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ن‬ّ‫دو‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ .‫ال�شعب‬ ‫و�سيادة‬ ‫القانون‬ ‫وعلوية‬ ‫املواطنة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫متبادل‬ ‫واحرتام‬ ‫و�صداقات‬ ‫بينهم‬ ‫قوية‬ ‫عالقة‬ ‫أ�س�سوا‬� ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫أع�ضاء‬� ‫تباين‬ ‫على‬ ‫كلنا‬ ‫جتمعنا‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫بناء‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫�دا‬�‫ج‬ ‫مهم‬ ‫أي�ضا‬� ‫هو‬ .‫آراءنا‬� ‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬ ‫العبيدي‬ ‫محرزية‬ ‫التوافق‬‫...نشأة‬‫التوطئة‬‫جلنة‬ ‫على‬‫ملكوناتها‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬‫اخليارات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫ال�شعبية‬‫للجبهة‬‫القادمة‬‫الندوة‬‫تنظر‬‫أن‬�‫نتظر‬ُ‫مل‬‫ا‬‫من‬* ‫يف‬ ‫تنظيمها‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫الندوة‬ ‫أ�شغال‬� ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حلزب‬ ‫اجلبهة‬ ‫حتويل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� .‫القادم‬‫ال�شهر‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫أو‬�‫احلايل‬‫ال�شهر‬‫أواخر‬� ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اخلطرية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫اكت�شاف‬ ‫إىل‬� ‫دفعت‬ ‫وال�صارمة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ * ‫أمن‬� ‫تو�صل‬ ‫عن‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫احلديث‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫الزطلة‬ ‫من‬ ‫كلغ‬ 1 ‫وبحوزته‬ ‫قاب�س‬ ‫يف‬ ‫أمن‬� ‫عون‬ ‫إيقاف‬� ‫وليبيني؟‬‫إيطايل‬�‫بني‬‫ر�صا�صة‬‫مليون‬‫�صفقة‬‫إف�شال‬‫ل‬‫املطار‬ ‫مع‬ ‫للوالة‬ ‫احلالية‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫خيار‬ ‫يف‬ ‫احلايل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫أن‬� ‫الوارد‬ ‫من‬ * ‫لل�سلك‬ ‫الدورية‬ ‫احلركة‬ ‫أثناء‬� ‫الوالة‬ ‫بع�ض‬ ‫تغيري‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫الوالة‬ ‫أحد‬� ‫إعفاء‬� ‫إمكانية‬� ‫جديرة‬‫مل�صادر‬‫وفقا‬‫العمومية‬‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫التغيريات‬‫�ستتاىل‬‫كما‬،‫القادمة‬‫ال�صائفة‬‫بداية‬ ...‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫يف‬‫بالثقة‬ ‫أكرث‬� ‫هناك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫وا�شنطن‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�سفري‬ ‫من�صب‬ ‫�ست�شغل‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫حول‬ ‫اجلدل‬ ‫كرث‬ * ‫وكاتب‬ )‫تعيينه‬ ‫خرب‬ ‫الرئا�سة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫نقت‬ ‫(والذي‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫للمن�صب‬ ‫مر�شحة‬ ‫�شخ�صية‬ ‫من‬ ‫مراكز‬ ‫أحد‬� ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫قويعة‬ ‫حامت‬ ‫اندوني�سيا‬ ‫يف‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سفري‬ ‫جمعة‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫للخارجية‬ ‫الدولة‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫ثقة‬ ‫لنيل‬ ‫يطمحون‬ ‫ال�سابقني‬ ‫ال�سفراء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫املر�شحني‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫دخل‬ ‫الدرا�سات‬ ...‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬ ‫تعو�ض‬ ‫�شخ�صية‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫الرئا�سة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫إن‬�‫ف‬ )‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫(عدد‬ ‫اليومية‬ ‫ال�ضمري‬ ‫ل�صحيفة‬ ‫وفقا‬ * ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ،‫تغيريه‬ ‫على‬ ‫الرئي�س‬ ‫م�ست�شارو‬ ّ‫ر‬‫ي�ص‬ ‫والذي‬ ‫�سعيد‬ ‫حمدة‬ ‫الدكتور‬ ‫احلايل‬ ‫املفتي‬ ‫ال�ضمري‬ ‫مل�صادر‬ ‫ووفقا‬ ،‫معه‬ ‫العديدة‬ ‫الو�ساطات‬ ‫رغم‬ ‫املن�صب‬ ‫تويل‬ ‫عن‬ ‫بلطف‬ ‫اعتذر‬ ‫اجلامعيني‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعفاء‬� ‫قبل‬ ‫�سابقا‬ ‫�شغله‬ ‫الذي‬ ‫للمن�صب‬ ‫ليعود‬ ‫احلايل‬ ‫الوزير‬ ‫إىل‬� ‫االلتجاء‬ ‫�سيقع‬ ‫فانه‬ ‫أخرى‬� ‫إعالمية‬� ‫وم�صادر‬ ‫أبرز‬� ‫�سامل‬ ‫اجلليل‬ ‫عبد‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ثانية‬ ‫ب�شخ�صية‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫تغيريه‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫له‬ ‫املرزوقي‬ ...‫بطيخ‬‫خلالفة‬‫املر�شحني‬ ‫كواليس‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫أة‬�‫الهي‬ ‫فيه‬ ‫ت�ستعد‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫املدن‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫الربيديني‬ ‫أحد‬� ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫البع�ض‬‫يعتربه‬‫(والذي‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئي�س‬‫إقالة‬�‫ب‬‫للمطالبة‬‫القادمة‬‫حتركاتها‬‫يف‬‫احلا�سمة‬‫القرارات‬‫التخاذ‬‫للقطاع‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملنظوريها؟‬‫واملعنوية‬‫املادية‬‫املطالب‬‫من‬‫وعددا‬)‫بامتياز‬‫�سيا�سيا‬‫مطلبا‬ ‫يف‬ ‫خرباء‬ ‫جلنة‬ ‫عرب‬ ‫التدقيق‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫مطالبة‬ ‫على‬ ‫املرور‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫مرور‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫عامليا‬ ‫النفط‬ ‫أ�سعار‬� ‫انخفا�ض‬ ‫انعكا�س‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫النفط‬ ‫وبيع‬ ‫ب�شراء‬ ‫املعنية‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫معامالت‬ ‫أهمية؟‬�‫أقل‬�‫و‬‫بل‬‫حجما‬‫أ�صغر‬�‫ق�ضايا‬‫تثري‬‫�سنتني‬‫منذ‬‫كانت‬‫التي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫من‬‫عدد‬‫طرف‬‫من‬‫الكرام‬ ‫التعليم‬‫نقابة‬‫إ�ضراب‬�‫مو�ضوع‬‫يف‬‫واملبا�شر‬‫العاجل‬‫التدخل‬‫عدم‬‫يف‬‫النقابية‬‫واملركزية‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫تلتقي‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫منه‬ ‫التنفيذية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫أقرب‬� ‫املو�ضوع‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫الو�ساطة‬ ‫أحيلت‬� ‫ملاذا‬ ‫ثم‬ ،‫الوزارة‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أزق‬�‫وم‬ ‫الثانوي‬ ‫للت�شريعية؟‬ ‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اتهامات‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫وجه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ال�صمت‬ ‫الزعريي‬ ‫ناجي‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يالزم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫الطاهري؟‬‫�سامي‬‫النقابية‬‫املركزية‬ ‫والباجي‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫ينتقد‬ ‫كان‬ ‫فمواعدة‬ ،‫القائمة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ‫مواعدة‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫يغري‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫إىل‬� ‫ا�ضطره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫املرات‬ ‫عديد‬ ‫تغريت‬ ‫قد‬ ‫مواعدة‬ ‫مواقف‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫الرئا�سة‬ ‫توليه‬ ‫قبل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الطاغية"؟‬‫�صناعة‬‫طريقة‬‫يف‬‫أو‬�‫علي‬‫بن‬‫من‬‫"مواقفي‬‫عنوان‬‫حتت‬‫الثورة‬‫بعد‬‫منه‬‫مواقفه‬‫ي�شرح‬‫كتاب‬‫كتابة‬ ‫وحكمته‬ ‫املخلوع‬ ‫بالرئي�س‬ ‫تنويه‬ ‫ت�ضم‬ ‫والتي‬ (‫�سعيد‬ ‫�صايف‬ ‫للكاتب‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ن�شر‬ ‫إىل‬� ‫امللويل‬ ‫ر�ضا‬ ‫يعمد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫امللويل‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫الغريب‬ ‫بل‬ ‫بالذات‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ،)‫املا�ضي‬ ‫العقد‬ ‫منت�صف‬ ‫املالحظ‬ ‫جملة‬ ‫معه‬ ‫أجرته‬� ‫مطول‬ ‫حوار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واجنازاته‬ ‫للرئا�سية؟‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للدورة‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫أثناء‬�‫الت�صريحات‬‫ين�شر‬‫مل‬ ‫؟‬ ‫خا�صة‬ ،‫إليه‬� ‫دعي‬ ‫والذي‬ ‫مبيالنو‬ ‫العاملي‬ ‫املعر�ض‬ ‫تد�شني‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬ ‫�سيح�ضر‬ ‫هل‬ * ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬ ‫ينوي‬ ‫ر�سمية‬ ‫زيارات‬ ‫مع‬ ‫و�سيتزامن‬ ‫بل‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�سين�ضم‬ ‫املعر�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫املتحدة؟‬‫العربية‬‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬)‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكيدات‬�‫لت‬‫وفقا‬‫واحد‬‫يوم‬‫على‬‫تقت�صر‬‫قد‬(‫فرن�سا‬‫و‬‫وا�شنطن‬ ‫عن‬‫احلديث‬‫رواج‬‫بعد‬‫خا�صة‬،‫يحي‬‫بن‬‫احلبيب‬‫ال�سيد‬‫احلايل‬‫العام‬‫لالمني‬‫خلفا‬‫املغاربي‬‫لالحتاد‬‫املقبل‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫�سيكون‬‫من‬* ‫قرطاج؟‬‫ق�صر‬‫كوالي�س‬‫من‬‫مقربة‬‫مل�صادر‬‫وفقا‬‫املرجان‬‫وكمال‬‫اجلريبي‬‫غازي‬‫من‬‫كل‬‫أولوية‬�‫رغم‬‫�شخ�صية‬‫من‬‫أكرث‬�‫تر�شيح‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫العديدين‬ ‫بتعيني‬ ‫قبل‬ ‫ملاذا‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ،‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫حم�سوبني‬ ‫بتعيني‬ ‫يقبل‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫أمل‬� * ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالعالقة‬ ‫مكلفا‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ديوان‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫اخلبثاين‬ ‫عادل‬ ‫تعيني‬ ‫وراء‬ ‫حتديدا‬ ‫يقف‬ ‫ومن‬ ،‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫لوالية‬ ‫عاما‬ ‫كاتبا‬ ‫اخلبثاين‬ ‫كان‬ ‫ويومها‬ ( ‫حا�سمة‬ ‫كانت‬ ‫بالق�صرين‬ ‫قا�ضيا‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫احلايل‬ ‫الوزير‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬� ‫أم‬� ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫النداء؟‬‫يف‬‫الد�ستوري‬‫ال�شق‬‫من‬‫مقربا‬‫الرجل‬‫إعتبار‬�‫ب‬‫تون�س‬‫نداء‬‫قياديي‬‫بع�ض‬‫مع‬‫العالقة‬‫هي‬‫أم‬�)‫الق�صرين‬ ‫الدقيقة‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بك�شف‬ ،‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدرا�سات‬ ‫التون�سي‬ ‫للمعهد‬ ‫متعددة‬ ‫ر�سمية‬ ‫مطالب‬ ‫عن‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫تغا�ضت‬ ‫ملاذا‬ * ‫الذي‬ ‫التدقيق‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫البع�ض‬ ‫ؤكد‬�‫وي‬ ‫بل‬ ‫عديدة‬ ‫ر�سمية‬ ‫مرا�سالت‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫يرد‬ ‫مل‬ ‫جمعة‬ ‫أن‬� ‫بل‬ ‫البرتولية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫الطبقات‬‫م�صالح‬‫من‬‫امل�س‬‫دون‬‫امليزانية‬‫عجز‬‫يف‬‫والتحكم‬‫الدعم‬‫إ�صالح‬�‫من‬‫�سيمكن‬)‫املركزي‬‫البنك‬‫يف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤول‬�‫س‬�‫(امل‬‫العياري‬‫طرحه‬ ‫؟‬....‫واملتو�سطة‬‫الفقرية‬ ‫فقط‬‫تخلدة‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ديونها‬‫قبول‬‫عرب‬‫أ�صولها‬�‫بيع‬‫عن‬‫ال�شعانبي‬‫إذاعة‬�‫مالكي‬‫ال�شقيقني‬‫نية‬‫عن‬‫�سنتني‬‫منذ‬‫املتكررة‬‫الت�سريبات‬‫�صحة‬‫ما‬* ‫دينار؟‬‫مليون‬‫املائتي‬‫قاربت‬‫قد‬‫اخلا�صة‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬‫ديون‬‫وان‬‫العلم‬‫مع‬،‫غري‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫اخلرب‬ ‫رواج‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫ببارن‬ ‫�سفريا‬ ‫بورحلة‬ ‫مراد‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫تعيني‬ ‫إىل‬� ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫�سيعمد‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫القن�صلية؟‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬‫العام‬‫املدير‬‫الغرياين‬‫إليا�س‬�‫ب‬‫تعوي�ضه‬‫أي�ضا‬�‫احلديث‬‫يتم‬‫حيث‬‫الوزارة‬‫كولي�س‬ ‫وما‬ ‫بوزارته‬ ‫املرور‬ ‫دون‬ ‫أجنبية‬� ‫دول‬ ‫مع‬ ‫ات�صاالت‬ ‫او‬ ‫ان�شطة‬ ‫اقامة‬ ‫عدم‬ ‫الوزارات‬ ‫بقية‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫ان‬ ‫�صحيح‬ ‫هل‬ * ‫الطلب؟‬‫هذا‬‫�سبب‬ ‫املعيويف‬ ‫لعزالدين‬ ،‫الوطد‬ ‫لف�صائل‬ ‫التنظيمية‬ ‫الوحدة‬ ‫تطرح‬ ‫التي‬ ‫الوثيقة‬ )‫(ال�شروق‬ ‫املي�ساوي‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�صحفي‬ ‫ن�سب‬ ‫ملاذا‬ * ‫الدميقراطي؟‬‫الوطني‬‫التيار‬‫على‬‫املح�سوبة‬‫الي�سارية‬‫التنظيمات‬‫من‬‫العديد‬‫وثيقة‬‫أنها‬�‫يعرف‬‫وهو‬‫فقط‬ ‫�سبتمرب‬ ‫بتطورات‬ ‫عالقتها‬ ‫وما‬ ‫املنع‬ ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ ‫وما‬ ‫الرئا�سي‬ ‫الق�صر‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫من‬ ‫قيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫منعت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫غري؟‬‫ال‬‫فقط‬‫احلكومة‬‫ت�شكيل‬‫من‬‫بع�ضهم‬‫مبواقف‬ ‫يتعلق‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫أم‬�،)‫مهدد‬‫أنه‬�‫�صرح‬‫(عندما‬‫القياديني‬‫وبع�ض‬‫الباجي‬‫بني‬‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫�سفريا‬ ‫كان‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫(والذي‬ ‫عرفة‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�سفري‬ ‫با�ستدعاء‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫الوزير‬ ‫�سارع‬ ‫ملاذا‬ * ‫خا�ص‬ ‫موقف‬ ‫أنه‬� ‫أم‬� ‫ال�سفراء‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫ين�سحب‬ ‫روتيني‬ ‫إجراء‬� ‫هو‬ ‫وهل‬ ،)‫الرتويكا‬ ‫عينتهم‬ ‫الذي‬ ‫ال�سفراء‬ ‫أحد‬� ‫وهو‬ ‫ال�سعودية‬ ‫عرفة؟‬‫بن‬‫جتاه‬‫الوزير‬‫من‬ ‫مديرين‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫منها‬ ‫البع�ض‬ ‫ومطالبة‬ ‫التعيينات‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫النقابات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تدخل‬ ‫على‬ ‫احلايل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�سي�صمت‬ ‫هل‬ * ‫�سامني؟‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫وم‬ ‫املديرة‬ ‫أن‬� ‫للتحر�ش‬ ‫تعر�ضت‬ ‫التي‬ ‫التلميذة‬ ‫والدة‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫بعد‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫إقالة‬� ‫أو‬� ‫أة‬�‫املر‬ ‫وزيرة‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫البع�ض‬ ‫�سيطالب‬ ‫هل‬ * ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫وعددا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫نواب‬ ‫فعله‬ ‫ما‬ ‫يذكر‬ ‫اجلميع‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ )‫ال�صريح‬ – ‫آم‬� ‫آف‬� ‫(جوهرة‬ ‫احلادثة‬ ‫على‬ ‫بالت�سرت‬ ‫إقناعها‬� ‫حاولت‬ ‫ومماثلة؟‬‫م�شابهة‬‫حادثة‬‫بعد‬‫بادي‬‫�سهام‬‫الوزيرة‬‫مع‬‫واجلمعيات‬ ‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬ ‫رصاع‬‫فيلم‬‫عرض‬‫يمنع‬‫بتونس‬‫الطب‬‫كلية‬‫عميد‬ ‫األوىل‬‫يوم‬100‫للـ‬‫العمل‬‫خطة‬‫عن‬‫سنعلن‬‫قريبا‬:‫الصيد‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ،‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫�وم‬�‫ي‬ ‫إدارة‬� ‫من‬ ‫ترخي�ص‬ ‫على‬ ‫بتون�س‬ ‫الطب‬ ‫كلية‬ ‫طلبة‬ ‫املخرج‬ ‫ح�ضور‬ ‫وبعد‬ "‫"�صراع‬ ‫فلم‬ ‫لعر�ض‬ ‫الكلية‬ ‫املمثلني‬‫من‬‫جمموعة‬‫رفقة‬‫بربو�ش‬‫املن�صف‬‫ال�سيد‬ ‫بقدوم‬ ‫الطلبة‬ ‫فوجئ‬ ،‫الفيلم‬ ‫حول‬ ‫بنقا�ش‬ ‫للقيام‬ ‫من‬‫دقائق‬‫قبل‬‫العملة‬‫من‬‫مبجموعة‬‫مرفوقا‬‫العميد‬ ‫على‬ ‫احتوائه‬ ‫بحجة‬ ‫عر�ضه‬ ‫ليمنع‬ ‫الفيلم‬ ‫عر�ض‬ ‫غ�ضب‬ ‫موجة‬ ‫أثار‬� ‫ما‬ ‫�سيا�سية" وهو‬ ‫"توجهات‬ .‫الطلبة‬‫�صفوف‬‫يف‬‫عارمة‬ ‫الثالث‬‫ال�سنوي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫أ�شغال‬�‫افتتاح‬‫مبنا�سبة‬‫له‬‫كلمة‬‫يف‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫أكد‬� ‫التفا�صيل‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫على‬ ‫منكب‬ ‫احلكومي‬ ‫فريقه‬ ‫أن‬� ،‫أم�س‬� "‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وريادة‬ ‫"اال�ستثمار‬ ‫االجتماعية‬ ‫التهدئة‬ ‫هدفها‬ ‫عاجلة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬���‫ب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫للمائة‬ ‫العمل‬ ‫خطة‬ ‫ببلورة‬ ‫اخلا�صة‬ .‫العمل‬‫لقيمة‬‫االعتبار‬‫إعادة‬�‫و‬‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬‫الدولة‬‫حياد‬‫يف‬‫املتعاملني‬‫ثقة‬‫وا�سرتجاع‬ ‫القليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فور‬ ‫اخلطة‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫�سيتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ال�صيد‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫واجتماعي‬‫اقت�صادي‬‫تنموي‬‫خمطط‬‫لبلورة‬‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬‫و�ضع‬‫يف‬‫�شرعت‬‫احلكومة‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،‫القادمة‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫اقت�صادي‬ ‫منوال‬ ‫إر�ساء‬� ‫نحو‬ ‫العامة‬ ‫الوطنية‬ ‫التوجهات‬ ‫يج�سم‬ ،‫قبلة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫�سنوات‬ ‫للخم�س‬ ،‫م�ستقبله‬ ‫ؤمن‬�‫وي‬ ‫كرامته‬ ‫يحفظ‬ ‫رزق‬ ‫مورد‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫�شبابها‬ ‫وتطلعات‬ ‫البالد‬ ‫حلاجيات‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬ ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
  • 3.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬42015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تكرر‬ ‫�ب‬�‫ب‬��‫س‬��� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫�اءل‬�‫س‬�����‫ت‬ ‫�اق‬��‫حل‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بال�شمال‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬ ‫في�ضانات‬ ‫دون‬ ،‫واملزروعات‬ ‫باملمتلكات‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهائي‬ ‫�د‬�‫ح‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫و‬ ‫يف‬ ‫املعنية‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬� .‫للمو�ضوع‬ ‫تدخالتهم‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�دان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املخت�صون‬ ‫الناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�وا‬�‫ح‬��‫ض‬���‫أو‬� ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫إذا‬� ‫التون�سية‬ ‫باجلمهورية‬ ٍ‫د‬‫وا‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫املبدئية‬ ‫يتجاوز‬ ‫أن‬� ‫ا�ستثنائية‬ ‫بكميات‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هطلت‬ ،‫واملباين‬ ‫امل�ساكن‬ ‫ويغمر‬ ‫له‬ ‫االعتيادي‬ ‫املن�سوب‬ ‫قارة‬‫وطنية‬‫جلنة‬‫إن�شاء‬�‫إىل‬�‫احلكومة‬‫دفع‬‫ما‬‫وهو‬ ‫الفيا�ضانات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ت�ست�شرف‬ ‫الكوارث‬ ‫لتفادي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ّه‬‫ب‬‫وتن‬ ،‫املعنية‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫وتتوا�صل‬ ‫إجالء‬� ‫عرب‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫االحتياطات‬ ‫أخذ‬‫ل‬ ‫املنا�سب‬ ‫موا�شيهم‬ ‫وترحيل‬ ،‫إقامتهم‬� ‫أماكن‬� ‫عن‬ ‫املواطنني‬ ‫أرواح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اخل�سائر‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬ ،‫آمنة‬� ‫أماكن‬� ‫إىل‬� ‫جمردة‬‫وادي‬‫فيا�ضانات‬‫قبل‬‫مت‬‫ما‬‫وهو‬،‫واملمتلكات‬ ‫�سعيدة‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ .‫�ة‬�‫مت‬‫�ر‬�‫ه‬‫�و‬�‫ب‬‫و‬ ‫التوازن‬‫أعادت‬�‫التي‬‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الكبرية‬‫بالكميات‬ ‫املواطنني‬‫غ�ضب‬‫إن‬�‫ف‬،‫بال�سدود‬‫املائي‬‫املخزون‬‫إىل‬� ‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬‫ج�سامة‬‫ال�صور‬‫أظهرت‬�‫و‬،‫حدود‬‫دون‬‫كان‬ ‫القوها‬‫التي‬‫الكبرية‬‫واملعاناة‬‫مببانيهم‬‫حلقت‬‫التي‬ ‫أرا�ضيهم‬�‫ب‬‫املياه‬‫وا�ستقرار‬‫ملنازلهم‬‫مغادرتهم‬‫جراء‬ ‫بو�ضع‬ ‫املتدخلة‬ ‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫ويطالبون‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ .‫آ�سي‬�‫امل‬‫لهذه‬‫حد‬ ‫واإلدارة‬‫املواطن‬‫بني‬‫مشرتكة‬‫املسؤولية‬ ‫الفالحية‬‫بوزارة‬‫املائي‬‫القطاع‬‫ؤولو‬�‫س‬�‫م‬‫ك�شف‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�صدد‬ ‫ال�سدود‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫تنطلق‬ ‫كما‬ ،2015 ‫نهاية‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫حيز‬ ‫�سيدخل‬ ‫جانب‬‫إىل‬�،2016‫�سنة‬"‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫"مالق‬ ّ‫د‬‫�س‬‫أ�شغال‬� ،‫املنخف�ضة‬ ‫باملناطق‬ ‫املجاري‬ ‫حول‬ ‫أحزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫الكميات‬ ‫ال�ستيعاب‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫م‬��‫ع‬ ‫�ض‬���‫�وا‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�داد‬����‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫وكلها‬،‫بنزرت‬‫مدينة‬‫قرب‬‫�سيكون‬‫أحدها‬�،‫الفائ�ضة‬ ‫ّلون‬‫م‬‫يح‬ ‫ولكنهم‬ ،‫الفي�ضانات‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬ ‫فعالة‬ ‫طرق‬ ‫ؤولية؛‬�‫س‬�‫امل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبريا‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املنخف�ضات‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ميتنع‬ ‫ال‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ف‬ .‫فيها‬‫البناء‬‫يحجر‬‫أماكن‬�‫وهي‬،‫املياه‬‫وم�سالك‬ ‫بني‬ ‫جتاذبات‬ ّ‫حمل‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يبقى‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫املت�ض‬ ‫املواطن‬ ‫جماري‬ ‫ل�صيانة‬ ‫كبرية‬ ‫جهودا‬ ‫تبذل‬ ‫أن‬� ‫والفالحة‬ ‫احتلت‬ ‫التي‬ ‫والنباتات‬ ‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقطع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماري‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫�زاء‬�‫ج‬‫أ‬� "‫ّة‬‫ي‬‫اليبان‬ ‫"الدرا�سة‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫عليه‬ ‫ا�صطلح‬ ‫ما‬ ‫جت�سيم‬ ‫من‬ ّ‫د‬��‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬‫د‬ ‫�راءات‬������‫ج‬‫إ‬� ‫�ن‬��‫م‬ ‫ت�ضمنته‬ ‫�ا‬��‫م‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ .‫باجلهة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيا�ضانات‬ ‫وزير‬ ‫عنها‬ ‫أعلن‬� ‫التي‬ ‫للمت�ضررين‬ ‫التعوي�ضات‬ ‫أن‬� ،‫احلقيقيني‬ ‫أ�صحابها‬� ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫املالية‬ ‫واملت�ضررين‬‫واالحتيال‬‫الن�صب‬‫�شبكات‬‫إىل‬�‫ولي�س‬ .‫احلاالت‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫أكرثهم‬�‫وما‬،‫الوهميني‬ ‫الغربي‬ ‫بالشمال‬ ‫الفيضانات‬ ‫هامش‬ ‫على‬ ‫وحمدودية‬‫باملخاطر‬‫الوعي‬‫غياب‬ ‫املنطقة‬‫جراحات‬‫تعميق‬‫وراء‬‫الصيانة‬ ‫حمزاوي‬ ‫زينب‬ ‫فتح‬ ‫تاريخ‬ ‫منذ‬ ‫�شكاية‬ ‫أالف‬� 8 ‫قرابة‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫تلقتها‬ ‫التي‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫بانتهاكات‬ ‫املتعلقة‬ ‫ال�شكايات‬ ‫عدد‬ ‫ناهز‬ ‫ل‬  ‫الكري�شي‬ ‫خالد‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫احلايل‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ 2014 ‫دي�سمرب‬ 25 ‫يف‬ ‫ال�شكايات‬ ‫قبول‬ ‫باب‬ ‫تخ�صي�صها‬‫�سيتم‬‫اجلارى‬‫مار�س‬17‫يوم‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫تنظيم‬‫تعتزم‬‫الهيئة‬‫أن‬�‫ب‬‫آخر‬�‫�سياق‬‫يف‬‫الكري�شي‬‫أفاد‬�‫و‬ ‫اخلمي�س‬‫أم�س‬� ‫وات‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫باالنتهاكات‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫احلقيقة‬ ‫معرفة‬ ‫يف‬ ‫للحق‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫لالحتفال‬ ‫الهيئة‬ ‫برنامج‬ ‫ولتقدمي‬ ‫الهيئة‬ ‫�شعار‬ ‫لعر�ض‬ ‫كانت‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫اجلمعية‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫ي�شار‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مار�س‬ 21‫يوم‬ ‫يوافق‬ ‫الذى‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫كرامة‬ ‫والحرتام‬ ‫االن�سان‬ ‫حلقوق‬ ‫باالنتهاكات‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫احلقيقة‬ ‫معرفة‬ ‫يف‬ ‫للحق‬ ‫عامليا‬ ‫يوما‬  ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مار�س‬ 24 ‫يوم‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫دي�سمرب‬ 21 ‫يف‬ ‫أعلنت‬� ‫قد‬ ‫لتعزيز‬ ‫حياته‬ ‫كر�س‬ ‫مبن‬ ‫إ�شادة‬‫ل‬‫ول‬ ‫االنتهاكات‬ ‫�ضحايا‬ ‫بذكرى‬ ‫االحتفاء‬ ‫بهدف‬  ‫ال�ضحايا‬ ‫كرامة‬ ‫والحرتام‬ ‫االن�سان‬ ‫حلقوق‬ ‫اجل�سيمة‬ .‫االن�سان‬‫حقوق‬‫وحماية‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫التميمي‬ ‫مؤسسة‬ ‫ختصص‬ 07 ‫السبت‬ ‫الغد‬ ‫ليوم‬ ‫االسبوعية‬ ‫ندوهتا‬ ‫واملعلومات‬ ‫عهد‬‫من‬‫بتونس‬‫الفالحي‬‫التطور‬‫حول‬2015‫مارس‬ ‫اخلبري‬ ‫يؤثثها‬ ‫مركزية‬‫مداخلة‬ ‫عرب‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫احلامية‬ ‫كام‬ ‫التالية‬ ‫القضايا‬ ‫حول‬ ‫تتمحور‬ ‫و‬ ‫الرتكي‬ ‫البشري‬ :‫املؤسسة‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ووص��ول‬ ‫بتونس‬ ‫��ة‬‫ي‬‫احل�ما‬ ‫��ة‬‫م‬‫��ا‬‫ق‬‫إ‬ ‫تداعيات‬ - ‫منح‬ ‫وظروف‬ ‫الفرنسيني‬ ‫الفالحيني‬ ‫املستعمرين‬ ‫االستعامرية‬ ‫املدرسة‬ ‫وإنشاء‬ ،‫هلم‬ ‫اخلصبة‬ ‫األرايض‬ ‫وتقسيم‬ ‫التونسيني‬ ‫العامل‬ ‫ونوعية‬ ،‫الفالحية‬ ‫الضيعات‬ ‫عىل‬ ‫اإلرشاف‬ ‫وتوليهم‬ ،‫الفالحية‬ ‫املناطق‬ .‫االستعامرية‬ ‫يوم‬ ‫الباحث‬ ‫ه‬ ّ‫يعد‬ ‫الذي‬ ،1964 ‫ماي‬ 12 ‫تاريخ‬ - ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التونسية‬ ‫الفالحة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫حداد‬ ‫امل��ردود‬ ‫��ور‬‫ه‬‫��د‬‫ت‬ ‫عندما‬ ‫األدغ���م‬ ‫الباهي‬ ‫��رح��وم‬‫مل‬‫ا‬ 1964 ‫سنة‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫الثلثني‬ ‫نسبة‬ ‫إىل‬ ‫الفالحي‬ 18 ‫انتاج‬ ‫البالد‬ ‫سجلت‬ ‫اذ‬ ،‫تلتها‬ ‫التي‬ ‫والسنوات‬ ‫تنتج‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وأصبحت‬ ‫القمح‬ ‫من‬ ‫قنطار‬ ‫مليون‬ .‫قنطار‬ ‫مليون‬ 6 ‫من‬ ‫أقل‬ ‫صالح‬ ‫بن‬ ‫المحد‬ ‫التعاضد‬ ‫جتربة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫حول‬ ‫وت��س��اؤالت‬ ‫جت���اوزات‬ ‫م��ن‬ ‫صاحبها‬ ‫وم��ا‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫التابعة‬ ‫املنظامت‬ ‫وخمتلف‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫السؤال‬ ‫اىل‬ ‫الندوة‬ ‫لتصل‬ ‫وقدراهتا‬ ‫ميزانيتها‬ ‫حيث‬ ‫استقالهلا‬ ‫فقدت‬ ‫بعد‬ ‫اليوم‬ ‫تونس‬ ‫هي‬ ‫أين‬ ‫املركزي‬ ‫والغذائي؟‬ ‫الفالحي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستعد‬ ‫باليوم‬ ‫االحتفاء‬ ‫اىل‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظمات‬ .‫�سنة‬‫كل‬‫من‬‫مار�س‬8‫ل‬‫املوافق‬‫أة‬�‫للمر‬‫العاملي‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫ينظم‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫مار�س‬ 8 ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حتت‬ ‫وطنية‬ ‫احتفالية‬ ‫ثقافية‬ ‫تظاهرة‬ 2015 ‫�سو�سة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ "‫التنمية‬ ‫أ�سا�س‬� ‫أة‬�‫"املر‬ ‫�شعار‬ ‫ال�شيخ‬ ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫بح�ضور‬ )‫امليناء‬ ‫(�ساحة‬ ‫و�سيلة‬ ‫أة‬�‫�ر‬���‫مل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫وم�شرفة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬��‫ئ‬‫را‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫الزغالمي‬ .‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫واملجل�س‬ ‫فنية‬ ‫و�صالت‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫كلمات‬ ‫�ستتخلل‬ ‫كما‬ ‫كرت�س‬ ‫م�سعود‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يقدمها‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫�ي‬�‫ب‬‫�زا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬��‫ح‬‫ر‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الن�سائية‬‫إبداعات‬‫ل‬‫ل‬‫بخيمات‬‫امليناء‬‫ف�ضاء‬‫تن�شيط‬ ‫وخيمات‬ ‫والفنية‬ ‫احلرفية‬ ‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫لتوجيه‬ ‫�ات‬�‫م‬��‫ي‬��‫خ‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إىل‬� ‫�ال‬��‫ف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتن�شيط‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫وا‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ش‬���‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ .‫أخ�صائييني‬�‫ب‬‫إ�ستعانة‬‫ل‬‫با‬ ‫الدولية‬ ‫�رة‬��‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫جل‬ ‫�دة‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫طرفا‬ ‫واعتبارها‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫بحقوق‬ ‫للتعريف‬ ‫وما‬ ‫باملجتمع‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ال‬��‫ي‬���‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الرتبية‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫ت�ضطلع‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�اواة‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بحقوقها‬ ‫�رار‬����‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�سع‬� ‫م�شاركة‬ ‫و�ضمان‬ ‫واملواقع‬ ‫املجاالت‬ ‫جميع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫املحلية �ست�شارك‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫احلدث‬ ‫بهذا‬ ‫االحتفال‬ ‫يف‬ ‫الرتبوية‬ ،‫املدر�سية‬ ‫االذاعة‬ ‫توظيف‬ ‫منها‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫خالل‬ ‫الثقافية‬ ‫�وادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬‫ل‬�‫جم‬‫و‬ ‫والن�شريات‬ 2015 ‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ 14 ‫و‬ 09 ‫�ين‬‫ب‬ ‫الفا�صلة‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫عليه‬ ‫ينطوي‬ ‫مبا‬ ‫التالميذ‬ ‫لتح�سي�س‬ ‫ووظيفتها‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ملكانة‬ ‫متثلهم‬ ‫تعمق‬ ‫دالالت‬ ‫من‬ .‫املجتمع‬‫يف‬‫احليوية‬ ‫من‬ ‫خا�ص‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�راد‬��‫ف‬‫ا‬ ‫أي�ضا‬� ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫ود‬ ‫املنا�سبة‬ ‫لهذه‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ن�شرية‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫اىل‬ ‫املربني‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫واناثا‬ ‫ذكورا‬ ‫بقيم‬ ‫التالميذ‬ ‫أبنائنا‬� ‫ت�شبع‬ ‫�برز‬‫ت‬ ‫م�ساهمة‬ ‫فيها‬ ‫حق‬‫على‬‫الرتكيز‬‫مع‬‫�شموليتها‬‫يف‬‫االن�سان‬‫حقوق‬ ‫املنا�سب‬ ‫أجر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الالئق‬ ‫والعمل‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�سرية‬ ‫وتناول‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫بالرجل‬ ‫وم�ساواتها‬ ‫لعملها‬ ‫على‬ ‫االن�سانية‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�دات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫الن�ساء‬ ‫مب�ساهمتهن‬ ‫الن�ضايل‬ ‫ور�صيدهن‬ ‫الع�صور‬ ّ‫ر‬��‫م‬ ‫االن�ساين‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أعمالهن‬�‫و‬ ‫املتميزة‬ .‫عام‬‫ب�شكل‬ ‫منابر‬ ‫تنظيم‬ ‫نف�سه‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�سيتم‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫من‬‫يقت�ضيه‬‫مبا‬‫املو�ضوع‬‫هذا‬‫يف‬‫للنقا�ش‬‫مفتوحة‬ ،‫املربني‬ ‫مب�شاركة‬ ‫املنهجية‬ ‫ومتانة‬ ‫الطرح‬ ‫جدية‬ ‫العاملة‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬ ‫خا�صة‬ ‫ب�صفة‬ ‫التعر�ض‬ ‫مع‬ ‫مبا‬ ‫واملجتمع‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الريفية‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ماديا‬ ‫به‬ ‫ت�ساهم‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫وت�ضحيات‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫تبذله‬ .‫واملجتمع‬‫العائلة‬‫رفاهية‬‫ل�ضمان‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫على‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 4 ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫�صادق‬ ‫مذكرة‬ ‫على‬ ‫بامل�صادقة‬ ‫املتعلق‬ 2014 – 65 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ 8 ‫يف‬ ‫املربمة‬ ‫القر�ض‬ ‫واتفاقية‬ 2014 ‫أوت‬� 29 ‫يف‬ ‫املربمة‬ ‫التفاهم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫حكومة‬ ‫بني‬ ‫�ورو‬�‫ي‬ ‫مليون‬ 300 ‫بقيمة‬ 2014 ‫�سبتمرب‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫ومتت‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫أرو‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتاد‬ ‫التون�سية‬ .‫نائبا‬29‫ورف�ض‬10‫واحتفاظ‬‫نائب‬133‫مبوافقة‬ ‫املرأة‬‫بعيد‬‫االحتفال‬‫يف‬‫وفنية‬‫سياسية‬‫فعاليات‬ ‫مرشوع‬‫عىل‬‫املصادقة‬ ‫باتفاقية‬‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫القانون‬ ‫األورويب‬‫االحتاد‬‫مع‬‫القرض‬ ‫أالف‬8‫قرابة‬‫تتلقى‬‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬ ‫احلايل‬‫مارس‬‫شهر‬‫بداية‬‫غاية‬‫اىل‬‫شكاية‬ ‫والسياسي‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫أخبار‬ ‫االحزاب‬‫أخبار‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أمناء‬� ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫أكد‬� + ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫النداء‬ ‫موقف‬ ‫أن‬� ‫عزونة‬ ‫جلول‬ ‫والكاتب‬ ‫والتقدم‬ ‫احلرية‬ ‫طبيعي‬‫غري‬‫والنه�ضة‬‫النداء‬‫حتالف‬‫أن‬� ‫م�ضيفا‬‫حربائيا‬‫كان‬‫ال�شعبية‬ ...‫باملرة‬ ‫الليبيني‬‫أن‬�)‫الليبي‬‫احلرية‬‫حزب‬‫(رئي�س‬‫جعفر‬‫أبو‬�‫يو�سف‬‫قال‬+ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫تون�سية‬ ‫أحزاب‬�‫ب‬ ‫�سي�ستعينون‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫آمان‬‫ل‬‫ا‬‫بر‬‫إىل‬�‫بليبيا‬‫وو�صل‬‫جنح‬‫قد‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫يكون‬ ...‫لها‬‫�سيح�سب‬‫تون�س‬‫حياد‬‫أن‬�‫الليبي‬‫ال�سيا�سي‬ ‫أنه‬�‫�شوكات‬‫خالد‬‫باملجل�س‬‫والنائب‬‫تون�س‬‫بنداء‬‫القيادي‬‫أعلن‬�+ ‫أنه‬� ‫�شوكات‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫حلول‬ ‫ناجي‬ ‫احلايل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫مع‬ ‫مت�ضامن‬ ...‫أيه‬�‫ر‬‫ح�سب‬"‫الوطنية‬‫بالروح‬‫يتحلوا‬‫أن‬�‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫"ا‬‫على‬ ‫الوطني‬‫للتيار‬‫التنظيمية‬‫الوحدة‬‫وثيقة‬‫من‬‫مت�ضاربة‬‫مواقف‬+ ‫على‬ ‫وا�سع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫وزعت‬ ‫الوثيقة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫القريب‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫مكونات‬ ‫وبع�ض‬ ‫الوطد‬ ‫ف�صائل‬ ‫منا�ضلي‬ ‫الي�سارية‬ ‫التيارات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫منا�ضلني‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫التيار‬ ‫من‬ ‫فكرا‬ ‫من‬ ‫باالنتقال‬ ‫مواقف‬ ‫واتخاذ‬ ‫تقييمات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ب�صدد‬ ‫هم‬ ‫والقومية‬ 2011‫أكتوبر‬�23‫انتخابات‬‫بعد‬‫أي�ضا‬�‫حدث‬‫ما‬‫وهو‬‫آخر‬�‫إىل‬�‫تيار‬ .... ‫قائمتني‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫خيار‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫حد‬ ‫اىل‬ + ‫نداء‬ ‫كتلة‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للمكتب‬ ‫أع�ضاء‬� 8 ‫النتخاب‬ ‫وفاقيتني‬ ‫احلاالت‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫بعد‬ ‫يح�صل‬ ‫مل‬ ‫مازال‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫تون�س‬ ( ‫باملكتب‬ ‫ع�ضوا‬ 30 ‫املح�صلة‬ ‫لتكون‬ ‫لالنتخابات‬ ‫اللجوء‬ ‫�سيقع‬ ‫ؤها‬�‫إجرا‬� ‫املزمع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫االنتخابات‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ )14+8+8 ..‫مار�س‬8‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫لبعد‬‫أجلت‬�‫و‬‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬‫املنظامت‬‫أخبار‬ ‫برئا�سة‬‫التون�سي‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫للهالل‬‫ال�سامية‬‫للمفو�ضية‬‫بالغ‬‫أكد‬�+ ‫يوم‬ ‫تنظيم‬ ‫تنوي‬ ‫أنها‬� ‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫الب�شري‬ ‫العقيد‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفري‬ ‫حماة‬ ‫ؤمتر‬�‫"م‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذا‬ ‫وتنعقد‬ ‫وتظاهرة‬ ‫إعالمي‬� ‫ما‬‫انت�صاب‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫التي‬‫الظروف‬‫�شرح‬‫هو‬‫والهدف‬"،...‫اال�ستقالل‬ ‫حركة‬ ‫إىل‬� ‫و�صوال‬ ‫التون�سية‬ ‫أيالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الفرن�سية‬ ‫باحلماية‬ ‫يعرف‬ ‫مار�س‬ 20 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫برتوكول‬ ‫على‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫با‬ ‫توجت‬ ‫التي‬ ‫اال�ستقالل‬ .1956 ‫نقابة‬ ‫مت�سك‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ،‫الق�صبة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� + ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫والعبا�سي‬ ‫ال�صيد‬ ‫تدخل‬ ‫حل‬ ‫إال‬� ‫يبق‬ ‫مل‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫املعاهد‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عنها‬ ‫نتج‬ ‫التي‬ ...‫الدرو�س‬‫مبوا�صلة‬ ‫تعهدوا‬‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫رغم‬‫الرتبوية‬ ‫بداية‬ ‫املجتمعني‬ ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫الهي‬ ‫أع�ضاء‬� ‫دعا‬ + ‫وم�ضاعفة‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ال�شغالني‬ ‫كل‬ ،‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫كما‬ ،...‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املرفق‬ ‫وحماية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وحماية‬ ‫والعطاء‬ ‫البذل‬ ‫ت�شويه‬‫على‬‫قادر‬‫أحد‬�‫ال‬‫أن‬�‫عنها‬‫�صادر‬‫بيان‬‫يف‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الهيئة‬‫أكدت‬� .‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫�صورة‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومكونات‬ ‫الوطنية‬ ‫املنظمات‬ ‫تعي�ش‬ + ،‫احلايل‬ ‫مار�س‬ 28 ‫إىل‬� 24 ‫من‬ ‫العاملي‬ ‫االجتماعي‬ ‫املنتدى‬ ‫تنظيم‬ ‫وهي‬،"‫للتهمي�ش‬‫ال‬...‫للتمييز‬‫"ال‬‫�شعار‬‫حتت‬‫بتون�س‬‫�سيعقد‬‫والذي‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العاملي‬ ‫االجتماعي‬ ‫املنتدى‬ ‫فيها‬ ‫ينظم‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫املرة‬ ‫(املركب‬ ‫بتون�س‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫ال�سابق‬ ‫املنتدى‬ ‫تنظيم‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ...)‫باملنار‬‫اجلامعي‬ ‫حول‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫درا‬ ‫�داد‬���‫ع‬‫إ‬� ‫ب�صدد‬ ‫�راء‬‫ب‬��‫خل‬‫وا‬ ‫الباحثني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ + ‫اخلريية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫وخا�صة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلمعيات‬ ‫الدرا�سات‬‫تلك‬‫نرى‬‫ال‬‫ملاذا‬‫ؤل‬�‫يت�سا‬‫املتابعني‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫إال‬�،‫والتنموية‬ ‫إذاعية؟‬‫ل‬‫وا‬‫التلفزية‬‫براجمنا‬‫يف‬‫وتدر�س‬‫�صحفنا‬‫يف‬‫تن�شر‬ ‫تركت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للربيد‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫الهي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬ + ‫لقاء‬ ‫بعد‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫قررت‬ ‫قد‬ ،‫مفتوحة‬ ‫أنه‬� ‫يبدو‬ ‫والذي‬ ،‫الفهري‬ ‫نعمان‬ ‫اجلديد‬ ‫االت�صاالت‬ ‫وزير‬ ‫مع‬ ‫مطول‬ ...‫املداين‬‫نبيل‬‫ال�سيد‬‫احلايل‬‫الديوان‬‫برئي�س‬‫متم�سك‬ ‫اإلعالم‬‫أخبار‬ ‫�سرنى‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�دور‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�لات‬‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ + )‫وميني‬ ‫ي�سار‬ ( ‫حزبية‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫العناوين‬ ‫�وزع‬�‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�داد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫حا�ضرة‬ ‫�ستكون‬ ‫املخت�صة‬ ‫الدوريات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫م�ستقلة‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ..‫تون�س‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للمرة‬ ‫جملتي‬ ‫غياب‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�ساحة‬ ‫املتابعني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الحظ‬ + ...‫عديدة‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ "‫"كلمات‬ ‫و‬ "‫"الفكرية‬ ‫واحدة‬ ‫يوميتني‬ ‫�صحيفتني‬ ‫بعث‬ ‫ينوي‬ ‫معروف‬ ‫أعمال‬� ‫رجل‬ + ‫ال�صحيفتني‬ ‫أن‬� ‫ويظهر‬ ‫بالفرن�سية‬ ‫ناطقة‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالعربية‬ ‫ناطقة‬ ‫خارج‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫التزامات‬ ‫نتاج‬ ‫ال�صائفة‬ ‫بداية‬ ‫قبل‬ ‫النور‬ ‫تريا‬ ‫لن‬ ...‫تون�س‬ ‫القيادي‬ ‫العمدوين‬ ‫لطفي‬ ‫ال�صديق‬ ‫تعر�ض‬ ‫خطرية‬ ‫براكاج‬ ‫عملية‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وكان‬ .‫جراحية‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫ت�سببت‬ ‫الزهور‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫العمدوين‬ ‫هاجموا‬ ‫املنحرفني‬ ‫وحا�سوب‬ ‫النارية‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ج‬‫درا‬ ‫بافتكاك‬ ‫�وا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ ‫عليه‬ ‫اعتدوا‬ ‫كما‬ disque dur‫و‬ ‫حممول‬ .‫ك�سور‬‫يف‬‫له‬‫ت�سبب‬‫مما‬‫بالعنف‬ ‫الفتيات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ين‬‫م‬‫�و‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫قبلها‬ ‫خمتلفة‬‫اماكن‬‫يف‬‫براكاج‬‫عمليات‬‫اىل‬‫تعر�ضن‬ ‫كما‬ ،‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سالح‬ ‫تهديد‬ ‫وحتت‬ ‫وخطرية‬ ‫الهدف‬‫براكاج‬‫عمليات‬‫عن‬‫آخر‬‫ل‬‫حني‬‫من‬‫ن�سمع‬ ‫أحيان‬� ‫يف‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫ولكنها‬ ‫وال�سرقة‬ ‫ال�سلب‬ ‫منها‬ .‫القتل‬ ‫إىل‬� ‫وحتى‬ ‫�ادي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫العنف‬ ‫اىل‬ ‫كثرية‬ ‫من‬ ‫منحرفون‬ ‫يقوم‬ ‫البالد‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫أماكن‬� ‫ويف‬ ‫جنح‬ ‫حتت‬ ‫أبقار‬‫ل‬‫وا‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سرقة‬ ‫آخر‬� ‫نوع‬ ‫ال�سالح‬‫تهديد‬‫حتت‬‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫ويف‬‫الظالم‬ ‫يف‬ ‫وقبلها‬ ‫بنزرت‬ ‫�اف‬��‫ي‬‫أر‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫كما‬ ‫القطيع‬‫�صاحب‬‫الل�صو�ص‬‫قتل‬‫حيث‬‫الق�صرين‬ ‫والذوا‬ ‫أغنامه‬� ‫على‬ ‫ا�ستولوا‬ ‫ثم‬ ‫بناته‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ .‫بالفرار‬ ‫امر‬ ‫ال�شكل‬ ‫بهذا‬ ‫وانت�شارها‬ ‫الرباكاجات‬ ‫تتطلب‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ودة‬��‫ع‬‫و‬ .‫�ير‬‫ط‬��‫خ‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وخطة‬ ‫عاجال‬ ‫تدخال‬ ‫الذين‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�‫ح‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�����‫ه‬ ‫لتعقب‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬ ،‫ال�شوارع‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫يروعون‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫يروعون‬ ‫ف�سرناهم‬ ‫الظاهرة‬ ‫تعالج‬ .‫منازلهم‬ ‫ال�سرقة‬‫اىل‬‫باال�ضافة‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫ان‬‫كما‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫ا�ستقرارها‬ ‫وعلى‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬ ‫�سمعة‬ ‫على‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫ونوايا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫للق�ضاء‬ ‫اجلهات‬ ‫جميع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اجلهد‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫أق�سى‬� ‫وت�سليط‬ ‫الرباكاجات‬ ‫هذه‬ ‫مرتكبي‬ ‫على‬ .‫عليهم‬‫العقوبات‬ ‫الرباكاجات‬ ‫بقوة‬‫تعود‬ ‫فوراتي‬ ‫اخلطرية‬‫احلقائق‬ ‫وضياع‬‫الفالحي‬‫للمشهد‬ ‫الغذائي‬ ‫استقاللنا‬
  • 4.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬62015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫املرفق‬ ّ‫د‬��‫ع‬��‫ي‬ ‫العمومي‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نريده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫أدائه‬� ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫ونحر�ص‬ ،‫�صورة‬ ‫ن�ساهم‬ ‫حتى‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنقد‬ ‫إليه‬� ‫نتوجه‬ ‫ال‬ ‫مما‬ .‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫النواق�ص‬ ‫تدارك‬ ‫يف‬ ‫عهد‬‫يف‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫مالحظ‬ ّ‫أي‬�‫على‬‫يخفي‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫أريد‬� ‫الدكتاتورية‬ ‫وال‬"‫الكيا�س‬ ‫جانا‬ ‫ال�ضو‬ ‫جانا‬ ‫املاء‬ ‫"جانا‬ ‫وت�سويق‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫�شركة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يعدو‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫أما‬� ،‫القائمة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ملنتوج‬ ‫جانا‬ ‫ال‬ ‫�ضو‬ ‫جانا‬ ‫ال‬ ‫ماء‬ ‫جانا‬ ‫"ال‬ ‫�شعار‬ ‫ورفع‬ ،‫ال�صورة‬ ‫نعك�ست‬َ‫ا‬ ‫فقد‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫فاته‬ ‫ما‬ ‫يتدارك‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ببع�ض‬ ‫أين‬�‫وك‬ "‫كيا�س‬ ‫وبع�ض‬ ،‫واملكان‬ ‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫بعدها‬ ‫به‬ ‫فقام‬ ،‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫إيجابي‬� ‫ال�شعب‬ ‫مع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫العمومي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬� ‫ت�صور‬ ‫رمبا‬ ‫آخر‬� ‫معنى‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫خاطئ؛‬ ‫مفهوم‬ ‫وهذا‬ ،‫خ�صي�صا‬ "‫"الرتويكا‬ ‫ال�سلطة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ال‬ ،‫ذاك‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أو‬� ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫يكون‬ ‫أال‬� ،‫املواطنني‬ ‫لعموم‬ ‫إعالما‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫بائ�سة‬ ‫ذريعة‬ ‫الرتويكا‬ ‫أيام‬� ‫أينا‬�‫ر‬ ‫وقد‬ ،‫معار�ضة‬ ‫مع‬ ‫وال‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مع‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫الغيب‬ ‫جيوب‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫فت�شوا‬ ‫الذين‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫ببع�ض‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنمية‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرقلة‬ ‫يف‬ ‫بذلك‬ ‫و�ساهموا‬ ،‫املثالب‬ ‫يركز‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ة‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫حتت‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫ق�صد‬ ‫غري‬ ‫عن‬ ‫رمبا‬ ‫الت�صرفات‬ ‫لو‬ ‫لكن‬ ،‫�برا‬‫خ‬ ‫ميثل‬ ‫ال‬ ‫و�صل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ي�صل؛‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القطار‬ ‫على‬ ‫وعلى‬ ،‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذكر‬ ‫على‬ ‫لركزوا‬ ،‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�صدقوا‬ ‫الذي‬ ‫القطار‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫حينها‬ ‫تغري‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫و�صل؛‬ ‫الذي‬ ‫القطار‬ ‫ومن‬ ،‫والتعطيل‬ ‫االحتجاج‬ ‫كرثة‬ ‫من‬ ‫اال�ستثناء‬ ‫هو‬ ‫املحطة‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫عندما‬ ‫كذلك‬ .‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫نراه‬ ‫كنا‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫اخلرب‬ ‫ي�صنع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫يت�سم‬ ‫جنده‬ ‫الرتويكا‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫العمومي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫قليال‬ ‫نرجع‬ ‫لرئي�س‬ ‫الر�سمية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫با‬ ‫�تراث‬‫ك‬‫اال‬ ‫وقلة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫مع‬ ‫باجلفوة‬ ‫بطريقة‬ ‫تقدم‬ ‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ ‫وحتى‬ ،‫احلكومة‬ ‫أفراد‬� ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫ال�سنني‬ ‫ع�شرات‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ،‫القائم‬ ‫احلكم‬ ‫تدين‬ ‫وحيثيات‬ ‫التعامل‬ ‫اختلف‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالبنية‬ ‫والف�ساد‬ ‫الر�شوة‬ ‫من‬ ‫أ�شادت‬�‫رومان�سية‬‫بطريقة‬‫الثلج‬‫إىل‬�‫ينظر‬‫أ�صبح‬�‫و‬،‫أكتوبر‬�26‫بعد‬ ‫انتقلنا‬ ‫إذا‬� ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫�ه‬�‫ب‬ ‫العائالت‬ ‫�رح‬�‫ف‬‫و‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولهو‬ ‫منظره‬ ‫بجمال‬ ،‫حولنا‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغطية‬ ‫يف‬ ‫إعالمنا‬� ‫وتابعنا‬ ‫اخلارجي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫جهة‬ ‫إىل‬� ‫انحيازه‬ ‫نالحظ‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫وال�صراع‬ ‫التجاذب‬ ‫مناطق‬ ‫وخا�صة‬ ‫جاز‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫انقالبية‬ ‫التون�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫يراها‬ ‫اجلهة‬ ‫هذه‬ ،‫أخرى‬� ‫دون‬ ‫دون‬ ‫�ر‬�‫خ‬َ‫آ‬� ‫�ضد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫موقف‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫للمكونات‬ ‫ملك‬‫هو‬‫الذي‬‫العمومي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬‫يجوز‬‫ال‬ ‫فهذا‬،‫ال�صراع‬‫يف‬‫ِنخراط‬‫ال‬‫ا‬ ‫االنخراط‬ ‫له‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ،‫آخر‬� ‫دون‬ ‫لفريق‬ ‫ولي�س‬ ،‫املواطنني‬ ‫لكل‬ ‫فيوم‬ ‫�ر؛‬��‫خ‬‫آ‬� ‫بع�ض‬ ّ‫د‬��‫ض‬��� ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�و‬�‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخبار‬� ‫تقول‬ ‫ليبيا‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫درنة‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫الغارة‬ ‫ير‬ ‫أمل‬� :‫نت�ساءل‬ ‫ونحن‬ ،‫امل�سلحني‬ ‫من‬ ‫قتيال‬ ‫خم�سون‬ :‫نتائجها‬ ‫عن‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صور‬ ‫ومقدموها‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫روا‬ّ‫ر‬‫حم‬ ‫التلفزة‬‫ّت‬‫د‬‫ع‬‫وقد‬‫طربق؟‬‫�شرق‬‫�شيخا‬‫حي‬‫يف‬‫الق�صف‬‫ثار‬َ‫آ‬�‫و‬‫الهري�ش‬ ‫فماذا‬،‫الليبي‬‫الوطني‬‫اجلي�ش‬‫حفرت‬‫خليفة‬‫االنقالبي‬‫جي�ش‬‫الوطنية‬ ‫مع‬‫نتعامل‬‫وكيف‬‫طرابل�س؟‬‫يف‬‫أركان‬‫ل‬‫ا‬‫آ�سة‬�‫لر‬‫التابع‬‫اجلي�ش‬‫ن�سمي‬ ‫من‬‫عنه‬‫نتج‬‫وما‬‫برقة‬‫جمل�س‬‫�شرعية‬‫أبطلت‬�‫التي‬‫العليا‬‫املحكمة‬‫حكم‬ ‫العمومي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫نطالب‬‫أن‬�‫املعقول‬‫من‬‫لي�س‬.‫حفرت‬‫بكتائب‬‫اعرتاف‬ ‫باحلياد‬ ‫نطالبه‬ ‫أن‬� ‫حقنا‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫أحداث‬‫ل‬‫ل‬ ‫ؤيتنا‬�‫ور‬ ‫خطابنا‬ ‫بتبني‬ .‫املخالف‬‫الفريق‬‫موقف‬‫تبني‬‫وعدم‬ ‫امل�شهد‬ ‫تعديل‬ ‫قبل‬ ‫أوال‬� ‫مزاجها‬ ‫بتعديل‬ ‫فنطالبها‬ ،‫الهيكا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫إمكانها‬�‫ب‬ ‫لي�س‬ ‫لذلك‬ ،‫يعطيه‬ ‫ال‬ ‫ال�شيء‬ ‫فاقد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الب�صري؛‬ ‫ال�سمعي‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫التدخل‬ ‫إىل‬� ‫�سابقا‬ ‫�سارعت‬ ‫مثلما‬ ‫االنقالب‬ ‫تبيي�ض‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫التدخل‬ ‫به‬ ‫تثبت‬ ‫ما‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫لديها‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبيي�ض‬ ‫ت�سميه‬ ‫ما‬ .‫آخر‬� ّ‫د‬‫�ض‬‫فئوي‬‫ه‬ ّ‫توج‬‫يف‬‫انخراطها‬‫وعدم‬‫حيادها‬ ‫على‬ ‫لهذا‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫على‬ ‫تدرب‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫نتفهم‬ ‫ومنهم‬ ،‫املخالفة‬ ‫النظر‬ ‫ووجهة‬ ‫النقد‬ ‫لتقبل‬ ‫يتوا�ضع‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬ ‫�سيء‬ ‫نوع‬ ‫يف‬ ‫بذلك‬ ‫ف�سقطوا‬ ‫احلرية‬ ‫ب�شعار‬ ‫تعلل‬ ‫دون‬ ،‫إعالميون‬‫ل‬‫ا‬ .‫الدكتاتورية‬‫من‬ ‫رسالة‬‫هي‬‫ما‬ ‫العمومي؟‬‫اإلعالم‬ ‫هالل‬ ‫سليمان‬ ‫�سماحة‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫خرب‬ ‫االعالمية‬ ‫واملنابر‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أثارت‬� ‫لعلماء‬ ‫العاملي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫القر�ضاوي‬ ‫يو�سف‬ ‫الدكتور‬ ‫العالمة‬ ‫نائب‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫امل�سلمني‬ ‫جمل�س‬ ‫لرئي�س‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنائب‬ ،‫التون�سية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�شيخ‬ ‫من‬ ‫للم�س‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫مفتعلة‬ ‫�ضجة‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫الكتاب‬ ‫أ�شباه‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وعرب‬ .‫القر�ضاوي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ورائه‬ ‫ومن‬ ‫مورو‬ ‫م�صنف‬ ‫زعمهم‬ ‫ح�سب‬ ‫�اوي‬�‫ض‬���‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�صدمتهم‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫واملثقفني‬ ‫حقدهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ور‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫ون�سي‬ .‫إرهابي‬�‫ك‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫لدى‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ‫ارهابيا‬ ‫القر�ضاوي‬ ‫ت�صنيف‬ ‫حاول‬ ‫من‬ ‫ان‬ ،‫االديولوجي‬ ‫رم�شة‬ ‫يف‬ ‫املئات‬ ‫أباد‬� ‫والذي‬ ‫والدموي‬ ‫املنقلب‬ ‫الع�سكري‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫مثريي‬ ‫من‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫تغافل‬ ‫كما‬ .‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫ورا‬ ‫النه�ضة‬ ‫موقعتي‬ ‫يف‬ ‫عني‬ ‫ويعرف‬ ‫حمام‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫فارغة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫الغبار‬ ‫أمتر‬�‫ي‬ ‫وال‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫وم‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫القانون‬ ‫الثورة‬ ‫تون�س‬ ‫هي‬ ‫حرة‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫حر‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫ع�سكري‬ ‫نظام‬ ‫أوامر‬�‫ب‬ .‫أراد‬�‫وقت‬‫أي‬�‫ويف‬‫ي�شاء‬‫من‬‫يزور‬‫أن‬�‫يف‬‫حر‬‫أنه‬�‫و‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ‫امل�سلمني‬ ‫لعلماء‬ ‫العاملي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫موقع‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫ديننا‬‫يف‬‫احلرية‬‫قيمة‬‫وحمورية‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫دعوة‬‫�سلمية‬‫ق�ضية‬‫تناول‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعوة‬ ‫ق�ضية‬ ‫إىل‬� ‫تطرق‬ ‫كما‬ ،‫احلنيف‬ ‫وقال‬ ‫إجنليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫للقر‬ ‫موثوقة‬ ‫ترجمة‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫البالغة‬ ‫حممال‬‫تون�س‬‫من‬‫جئت‬:‫القر�ضاوي‬‫بال�شيخ‬‫لقاءه‬‫م�ستهل‬‫يف‬‫مورو‬ ‫وح�سن‬‫وعافية‬‫�صحة‬‫يف‬‫عمركم‬‫الله‬‫يطيل‬‫أن‬�‫والدعاء‬،‫لكم‬‫بالتحية‬ .‫عمل‬ ،‫تاريخها‬ ‫عرب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫�سلمية‬ ‫عن‬ ‫�ورو‬�‫م‬ ‫�دث‬�‫حت‬‫و‬ ‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫�رار‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لل�شباب‬ ‫ح�صنا‬ ‫كانت‬ ‫أفكارها‬� ‫أن‬� ‫وكيف‬ ‫وال‬ ،‫العنف‬ ‫إىل‬� ُ‫تدع‬ ‫مل‬ ‫حلركة‬ ‫بانتمائه‬ ‫فخره‬ ‫عن‬ ‫معربا‬ ،‫والتطرف‬ .‫أمتها‬�‫أبناء‬�‫وجه‬‫يف‬‫�سالحا‬‫�شهرت‬ ‫أى‬�‫ور‬،‫الغرب‬‫بالد‬‫يف‬‫الدعوية‬‫جتربته‬‫عن‬‫احلديث‬‫إىل‬�‫وتطرق‬ ‫التحرر‬ ‫أولهما‬� :‫�شيئان‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمون‬ ‫ك�سبه‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ‫أن‬� ‫يف‬ ‫له‬ ‫قدما‬ ‫إيجاد‬� ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستطاعة‬ ‫والثاين‬ ،‫إ�ستعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ربقة‬ ‫من‬ ‫عن‬ ‫معربا‬ ،‫واحلروب‬ ‫العداء‬ ‫من‬ ‫ال�سنني‬ ‫مئات‬ ‫بعد‬ ‫الغربي‬ ‫املجتمع‬ .‫املك�سب‬‫هذا‬‫امل�سلمني‬‫ي�سلب‬‫قد‬‫املتطرف‬‫الفكر‬‫أن‬�‫من‬‫قلقه‬ ‫نطوع‬ ‫أن‬� ‫النا�س..علينا‬ ‫عقليات‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ :‫�ورو‬�‫م‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ..‫تعب‬ ‫�لا‬‫ب‬ ‫�دف‬�‫ه‬ ‫حتقيق‬ ‫�دون‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫املتعجلون‬ ‫ال�شباب‬ ..‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�و‬�‫ع‬‫د‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫منهج‬..‫اال�سالم‬‫منهج‬‫هذا‬‫ولي�س‬،‫تكليف‬‫بال‬‫نتيجة‬‫يريدون‬ ‫نقوم‬ ‫أن‬� ..‫به‬ ‫نحيا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫نحيا‬ ‫أن‬� ..‫ؤوب‬�‫الد‬ ‫والعمل‬ ‫ال�صرب‬ .‫أ�سره‬�‫ب‬‫والعامل‬‫أمتنا‬�‫و‬‫ديننا‬‫نحو‬‫بواجبنا‬ ‫وم�ساجدنا‬‫أخالقنا‬�‫و‬‫بعقيدتنا‬..‫م�ساملني‬‫أوروبا‬�‫دخلنا‬:‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ن�سائنا‬‫وحجاب‬‫وحلانا‬ ‫املطلب‬‫باعتبارها‬‫الدين‬‫يف‬‫ومكانتها‬،‫احلرية‬‫قيمة‬‫إىل‬�‫وتطرق‬ ‫ينت�شر‬ ‫كي‬ ‫احلرية‬ ‫لهذه‬ ‫إال‬� ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫فا‬ ،‫داعية‬ ‫لكل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ .‫وينت�صر‬ ‫إىل‬� ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫زيارة‬ ‫�سبب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫الذي‬‫الع�صر‬‫على‬‫�شاهد‬‫برنامج‬‫يف‬‫حلقات‬‫ت�سجيل‬‫�ضمن‬‫كانت‬‫قطر‬ .‫من�صور‬‫أحمد‬�‫االعالمي‬‫ويقدمه‬‫اجلزيرة‬‫تبثه‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫األخيرة‬ ‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫هفوات‬ ‫بعد‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫�ستمر‬ ‫التون�سية‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫منذ‬ ‫تعرفها‬ ‫مل‬ ‫ب�صعوبات‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫رئي�سها‬ "‫الناعمة‬‫"الديبلوما�سية‬‫أنها‬�‫ب‬‫عرفت‬‫حيث‬‫اال�ستقالل‬ ‫أي‬� ‫لها‬ ‫تخلق‬ ‫ال‬ ‫ب�صورة‬ ‫بدقة‬ ‫مواقفها‬ ‫تتخري‬ ‫التي‬ ..‫إ�شكالية‬� ‫أي‬� ‫يف‬ ‫تورطها‬ ‫وال‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫إ�شكال‬� ‫فقدان‬‫على‬‫مقدمة‬‫إنها‬�‫يبدو‬‫التون�سية‬‫الديبلوما�سية‬ ‫متر‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫رغم‬ ‫الذي‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫مع‬"‫"نعومتها‬ ‫اخلارجية‬ ‫حقيبة‬ ‫توليه‬ ‫على‬ ‫�دودة‬�‫ع‬��‫م‬ ‫أ�سابيع‬� ‫إال‬� ‫امتدادا‬ ‫تعتربان‬ ‫�ين‬‫ت‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫اال‬ ‫املغرب‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫لتون�س‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ .‫ليبيا‬‫إىل‬�‫بالن�سبة‬‫واقت�صاديا‬‫وامنيا‬‫و�سيا�سيا‬ ‫م�شاركته‬‫خالل‬‫ارتكب‬‫التون�سي‬‫اخلارجية‬‫وزير‬ ‫والع�شرين‬‫الثامنة‬‫للدورة‬‫امل�ستوى‬‫الرفيع‬‫اجلزء‬‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�دت‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫ملجل�س‬ ‫بني‬‫الوثيقة‬‫العالقات‬‫حق‬‫يف‬‫يغتفر‬‫ال‬ ‫جرما‬‫بجنيف‬ ‫ال�سيدة‬ ‫مع‬ ‫مربجما‬ ‫كان‬ ‫لقاء‬ ‫إلغائه‬�‫ب‬ ‫واملغرب‬ ‫بالدنا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزير‬‫لدى‬‫املنتدبة‬‫الوزيرة‬،‫بوعيدة‬‫مباركة‬ ‫مقابلة‬ ‫وطلب‬ ‫املغربية‬ ‫باململكة‬ ‫والتعاون‬ ‫اخلارجية‬ ‫للتعاون‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫م�ساعد‬ ‫مع‬ ‫مربجمة‬ ‫غري‬ ‫املغربي‬‫الوفد‬‫ا�ستياء‬‫أثار‬�‫ما‬‫وهو‬‫إماراتي‬‫ل‬‫ا‬‫الدويل‬ .‫ال�شقيق‬ ‫وزارة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫أداء‬� ‫أثار‬� ‫كما‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫املن�صب‬ ‫توليه‬ ‫منذ‬ ‫�دال‬�‫ج‬ ‫اخلارجية‬ ‫املت�ضاربة‬ ‫وت�صريحاته‬ ‫الليبي‬ ‫امللف‬ ‫مع‬ ‫تعاطيه‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫�راغ‬���‫ف‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫وزاد‬ ‫قن�صليتني‬ ‫برتكيز‬ ‫�راره‬��‫ق‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫جن‬ ‫أي‬� ‫طربق‬ ‫يف‬ ‫والثانية‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫تون�سيتني‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫االيجابي‬ ‫حيادها‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫تتخل‬ ‫فلم‬ ‫ليخ�سرهما‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫النزاع‬ ‫لطريف‬ ‫منت�صرة‬ ‫جعلها‬ .‫معا‬ ‫االثنني‬ ‫وزير‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫املت�شنجة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫وما‬ ‫على‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬‫د‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬� ‫إال‬� ‫�رق‬‫ب‬�‫ط‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزير‬ .. ‫ذاك‬ ‫البكو�ش‬ ‫لقرار‬ ‫اخلطرية‬ ‫االنعكا�سات‬ ‫حدة‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫بل‬ ‫بهذا‬ ‫يكتف‬ ‫مل‬ ‫التون�سي‬ ‫اخلارجية‬ ‫"�سنفتح‬ ‫فيه‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريحه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫التوتر‬ ‫على‬‫منه‬‫تعليق‬‫"يف‬‫ابيتم‬‫أم‬�‫�شئتم‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫ر‬‫معرب‬ ‫وهو‬ ‫جدير‬‫را�س‬‫ملعرب‬‫طرابل�س‬‫حكومة‬‫غلق‬‫احتمال‬ ‫بطربق‬ ‫الثني‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫االعالم‬ ‫وزير‬ ‫يعجب‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫أغلقت‬� ‫إذا‬� ‫أنه‬�"‫قال‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�صاعني‬ ‫ال�صاع‬ ‫رد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ..‫تون�س‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫مبعنى‬ ‫املعرب‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫ليبيا‬ ‫دخلتم‬ ‫اذا‬ ‫جدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫معرب‬ ‫نق�صف‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬ ‫الليبي‬ ‫والثقافة‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ "‫اذننا‬ ‫دون‬ ‫يف‬ ‫الثني اكد‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫القويري‬ ‫عمر‬ ‫عقدها‬ ‫التي‬ ‫اللقاءات‬ ‫على‬ ‫معلقا‬ ‫أخرى‬� ‫ت�صريحات‬ ‫أنه‬� ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫االيطاليني‬ ‫مع‬ ‫البكو�ش‬ ‫"كيف‬‫مت�سائال‬،"‫كحكومة‬‫وجودنا‬‫"يحرتم‬‫أن‬�‫يجب‬ ‫مغلقة‬ ‫واجتماعات‬ ‫أخرى‬� ‫أطراف‬� ‫مع‬ ‫اجتماعات‬ ‫تتم‬ ‫علمنا‬ ‫يف‬ ‫نكون‬ ‫وال‬ ‫ليبيا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬� ‫فيها‬ ‫تناق�ش‬ ‫يحد‬ ‫مل‬ ‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫الليبي‬ ‫الغ�ضب‬ ‫هذا‬ "‫بها؟‬ ‫فيها‬ ‫أكد‬�‫التي‬ ‫امللطفة‬ ‫البكو�ش‬ ‫ت�صريحات‬ ‫تناميه‬ ‫من‬ ‫النزاع‬ ‫طريف‬ ‫من‬ ‫امل�سافة‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫تقف‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫الت�صريحات‬ ‫تلك‬ ‫أت‬���‫ت‬ ‫مل‬ ‫بل‬ ‫ال�شرقية‬ ‫جارتها‬ ‫يف‬ ‫اجتماعه‬ ‫بعد‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫لتدخل‬ ‫نتيجة‬ ‫إال‬� ‫البكو�ش‬ ‫أن‬� ‫فهل‬ ..‫وم�ساعديه‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ب‬ ‫رئي�س‬ ‫رغبة‬ ‫عند‬ ‫�سينزل‬ "‫أيه‬�‫بر‬ ‫ـ"ت�شبثه‬‫ب‬ ‫املعروف‬ ‫التي‬‫الناعمة‬‫بالديبلوما�سية‬‫التم�سك‬‫يف‬‫اجلمهورية‬ ‫مع‬ ‫�ستتحول‬ ‫النعومة‬ ‫تلك‬ ‫ان‬ ‫أم‬� ‫تون�س‬ ‫بها‬ ‫عرفت‬ ‫وخيمة‬ ‫انعكا�سات‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫خ�شونة‬ ‫إىل‬�‫البكو�ش‬ ‫البلدان؟‬‫عديد‬‫مع‬‫تون�س‬‫عالقات‬‫على‬ ‫االستقالل؟‬‫منذ‬‫ميزهتا‬‫التي‬‫نعومتها‬‫التونسية‬‫الديبلوماسية‬‫فقدت‬‫هل‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫ة‬ّ‫رياضي‬‫آالت‬‫تصليح‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫اآلالت‬ ‫أن��واع‬ ّ‫كل‬ ‫تصليح‬ ‫يف‬ ‫تقني‬ ‫أو‬ ‫��ات‬‫ك‬ّ‫�ّش�ر‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫سنوات‬ 3 ‫اخل�برة‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫القاعات‬ ‫أو‬ ‫اخلواص‬ .26271811: ‫املوبايل‬ ‫رقم‬ .2015‫�سنة‬‫بعنوان‬‫جربة‬‫لبطاحات‬‫أ�صلية‬�‫غيار‬‫قطع‬‫اقتناء‬‫ق�صد‬‫عرو�ض‬‫بطلب‬‫القيام‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫تعتزم‬ ."Man‫"مان‬‫مبحركات‬‫خا�صة‬Origine‫أ�صلية‬�‫غيار‬‫قطع‬:01‫عدد‬‫الق�سط‬- ."Schottel‫"�شوتال‬Origine‫أ�صلية‬�‫غيار‬‫قطع‬:02‫عدد‬‫الق�سط‬- ."Deutz ‫"دوتز‬‫مبحركات‬‫خا�صة‬Origine‫أ�صلية‬�‫غيار‬‫قطع‬:03‫عدد‬‫الق�سط‬- ‫العمل‬‫ّام‬‫ي‬‫أ‬�)‫والطرقات‬‫للج�سور‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫�صلوا‬ّ‫ت‬‫ي‬‫أن‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫دين‬ّ‫املزو‬‫فعلى‬ .‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وملزيد‬‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫على‬‫للح�صول‬ ‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬،‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوي‬‫املدير‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬،‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫تر�سل‬ ‫مقابل‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫جربة‬ ‫لبطاحات‬ ‫أ�صلية‬� ‫غيار‬ ‫قطع‬ ‫القتناء‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫وحتمل‬ ،‫إيداع‬� ‫و�صل‬ .")............. ‫عدد‬ ‫(ق�سط‬ ‫على‬ 2015 ‫أفريل‬� 30 ‫ليوم‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫لو�صول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬ .‫العار�ض‬‫لنف�س‬‫ق�سط‬‫من‬‫أكرث‬�‫إ�سناد‬�‫ميكن‬ ‫أنه‬�‫كما‬،‫أكرث‬�‫أو‬�‫واحد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫ميكن‬ :‫مالحظة‬ ‫طلب‬‫مرجع‬‫عليه‬‫يكتب‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫يدرجان‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫يجب‬ :‫ي�ساوي‬‫ّا‬‫ي‬‫مال‬‫ّا‬‫ي‬‫وقت‬‫�ضمانا‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬.‫ومو�ضوعه‬‫العرو�ض‬ .)‫(000،000.1د‬‫دينار‬‫ألف‬�:01‫عدد‬‫الق�سط‬- .)‫(000،002.1د‬‫دينار‬‫ومائتان‬‫ألف‬�:02‫عدد‬‫الق�سط‬- .)‫(000.008د‬‫دينار‬‫ثمامنائة‬:03‫عدد‬‫الق�سط‬- ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوثائق‬ ،‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫ّد‬‫د‬‫املح‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يوما‬ )120( ‫وع�شرين‬ ‫مائة‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫�صالح‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬‫اخلام�س‬ :‫مالحظة‬ ‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫أفريل‬� 30 ‫يوم‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫الظروف‬ ‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬ .‫اجلل�سة‬‫هذه‬‫ح�ضور‬‫يف‬‫الراغبني‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫يف‬‫امل�شاركني‬ ّ‫لكل‬‫ا�ستدعاء‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويعترب‬،‫�صباحا‬ 2015/09 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫واإلسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬ ‫قران‬ ‫عقد‬ ‫إشهار‬ ‫إشهار‬ ،‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫بركة‬ ‫عىل‬ 2015 ‫مارس‬ 05 ‫اخلميس‬ ‫اليوم‬ ّ‫تم‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫قران‬ ‫عقد‬ »‫األخضر‬ ‫«أنيسة‬‫الفاضلة‬ ‫اآلنسة‬ ‫عىل‬ »‫مبروك‬ ‫د‬ّ‫«محم‬ ،‫بالقصبة‬ ‫باشا‬ ‫ودة‬ ّ‫مح‬ ‫بجامع‬ ‫العرص‬ ‫صالة‬ ‫إثر‬ ‫وذلك‬ ‫واألخرض‬ ‫مربوك‬ ‫لعائلتي‬ ‫ندعو‬ ،‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ .‫خري‬ ‫يف‬ ‫بينهام‬ ‫وجيمع‬ ‫هلام‬ ‫يبارك‬ ‫بأن‬ ‫وللزوجني‬ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * ************ ************ ‫منصور‬ ‫أمحد‬ ‫واألستاذ‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫القرضاوي‬ ‫استقبال‬‫بعد‬‫مفتعلة‬‫ضجة‬ ‫مورو‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫للشيخ‬‫القرضاوي‬ ‫االخبار‬ ‫علوم‬ ‫و‬ ‫ال�صحافة‬ ‫مبعهد‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�رر‬�‫ق‬ ‫التلفزة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫مل‬ ‫ال�سابق‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫و‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫املتهم‬ ،‫�شلبي‬ ‫الفهري‬ ‫ حممد‬ ‫التون�سية‬ ‫يف‬ ‫�وع‬�‫ج‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ » ‫« كاكتي�س‬ ‫بق�ضية‬ ‫عنه‬‫املظلمة‬‫رفع‬‫حتى‬‫ املقبل‬‫افريل‬6‫يف‬‫العام‬‫الطريق‬ .‫العالم‬‫لو�سائل‬‫به‬‫�صرح‬‫ما‬‫ح�سب‬" ‫دونه‬‫أو" الهالك‬� ‫الدخول‬‫يقرر‬‫شلبي‬‫الفهري‬‫حممد‬ ‫العام‬‫بالطريق‬‫جوع‬‫ارضاب‬‫يف‬
  • 5.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬82015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫احلكومة؟‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫مشاركة‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫إىل‬� ‫�ارع‬�‫س‬�����‫ت‬ ‫ومل‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ارت‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ .‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫البالد‬ ‫أن‬� ‫مقتنعون‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫أوال‬� ،‫املعار�ضة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬‫و‬ ‫د�ستور‬ ‫إىل‬� ‫و�صلنا‬ ‫حتى‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫جنحنا‬ ،‫جديدا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫م�شهدا‬ ‫�رزت‬�‫ف‬‫أ‬� ‫ة‬ّ‫ر‬��‫ح‬ ‫ورئا�سية‬ ‫ت�شريعية‬ ‫انتخابات‬ ‫وهذا‬ ‫والوفاق‬ ‫احلوار‬ ‫هو‬ ‫التون�سي‬ ‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سي‬ ‫وال�سبب‬ ‫نادت‬ ‫حيث‬ ،‫ظرفيا‬ ‫أو‬� ‫تكتيكيا‬ ‫لي�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اخليار‬ ‫أكتوبر‬� 26 ‫انتخابات‬ ‫وقبل‬ 2011 ‫أكتوبر‬� 23 ‫انتخابات‬ ‫منذ‬ ‫به‬ ‫هذا‬ ‫يتوا�صل‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫أن‬� ‫نرى‬ ‫ونحن‬ ‫وبعدها‬ 2014 ‫اليوم‬ ‫البالد‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬� ‫واحد‬ ‫حزب‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫الوفاقي‬ ‫اخليار‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫املقبلة‬ ‫�سنوات‬ ‫اخلم�س‬ ‫يف‬ ‫�صعبة‬ ‫مرحلة‬ ‫�ستدخل‬ ‫وتون�س‬ ‫ان‬ ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬ ،‫وخارجية‬ ‫داخلية‬ ‫تهديدات‬ ‫ولدينا‬ ‫أمنيا‬�‫و‬ ‫واجتماعيا‬ ،‫يفرقهم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ولي�س‬ ‫ويوحدهم‬ ‫يجمعهم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التون�سيون‬ ‫يبحث‬ ‫يح�صل‬ ‫أن‬� ‫قوتها‬ ‫�شروط‬ ‫ومن‬ ‫قوية‬ ‫حكومة‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫ولذلك‬ ‫كنا‬ ‫ونحن‬ ،‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫مب�شاركة‬ ‫وا�سع‬ ‫وفاق‬ ‫حولها‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫وا�سعة‬ ‫قاعدة‬ ‫لديها‬ ‫يكون‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫إىل‬� ‫نتطلع‬ ‫املنظومة‬ ‫وتطوير‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتقيق‬ ‫القرارات‬ ‫أخذ‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫حتى‬ .‫الد�ستور‬‫مقت�ضيات‬‫وفق‬‫القانونية‬ ‫على‬ ‫القانون‬ ‫نطبق‬ ‫أن‬� ‫تتطلب‬ ‫بالدنا‬ ‫تعي�شها‬ ‫�صعبة‬ ‫أو�ضاع‬� ‫هناك‬ ‫ونواجه‬‫االقت�صادية‬‫أو�ضاعنا‬�‫نطور‬‫حتى‬‫العمل‬‫قيمة‬‫نقدر‬‫أن‬�‫و‬‫اجلميع‬ ‫أقدمت‬�‫التحديات‬‫هذه‬‫كل‬‫أمام‬�‫و‬‫املحرومة‬‫اجلهات‬‫كل‬‫يف‬‫والفقر‬‫البطالة‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫التواجد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫ت�ضحية‬ ‫على‬ ‫النه�ضة‬ .‫وللمخاطر‬‫ؤوليات‬�‫س‬�‫للم‬‫نظرا‬‫امتيازا‬‫ولي�س‬‫ت�ضحية‬‫هو‬ ‫يف‬‫مريحا‬‫يكون‬‫قد‬‫موقع‬‫أنه‬‫ل‬‫املعار�ضة‬‫يف‬‫نبقى‬‫أن‬�‫ن�ستطيع‬‫وكنا‬ ‫ونحن‬ ،‫البالد‬ ‫أمام‬� ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫م�ساهمة‬ ‫أقل‬� ‫ولكنه‬ ‫الظاهر‬ ‫حرة‬ ‫وانتخابات‬ ‫د�ستور‬ ‫إىل‬� ‫ن�صل‬ ‫ان‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫بحكومة‬ ‫�ضحينا‬ ‫مثلما‬ ‫تون�س‬‫أجل‬‫ل‬‫اخرى‬‫ت�ضحية‬‫هذه‬‫أن‬�‫نعترب‬‫االنتقالية‬‫املرحلة‬‫تنجح‬‫حتى‬ ‫ان‬ ‫نطمئن‬ ‫حتى‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫والنجاح‬ ‫الوفاق‬ ‫عقلية‬ ‫دعم‬ ‫أجل‬‫ل‬‫و‬ ‫واجتماعيا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫وم�ستقرا‬ ‫دميقراطيا‬ ‫بلدا‬ ‫بحق‬ ‫أ�صبحت‬� ‫تون�س‬ .‫أمنيا‬�‫و‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ال�صراع‬ ‫لي�س‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املطلوب‬ ‫الوطنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫تعاون‬‫إمنا‬�‫و‬‫العريقة‬‫الدميقراطيات‬‫يف‬‫به‬‫معمول‬ ‫التحدي‬ ‫ورفع‬ ‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫إ‬� ‫على‬ ‫م�صلحة‬ ‫يف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫موقعه‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ .‫اجلميع‬ ‫مبنطق‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تتعامل‬ ‫مل‬ ‫فالنه�ضة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ ‫قبلت‬ ‫ولكن‬ ‫ثانية‬ ‫كبرية‬ ‫ككتلة‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫وزنها‬ ‫ح�سب‬ ‫أي‬� ‫املحا�ص�صة‬ ‫الوفاق‬ ‫عقلية‬ ‫لت�شجيع‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫مواقع‬ ‫منها‬ ‫أ�صغر‬� ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫نف�سه‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫�اءات‬�‫ف‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ميكن‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫أو‬� ‫ولت�شريك‬ ‫فيها‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫وتتحمل‬ ‫جناحها‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫كتلة‬ ‫لدينا‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ،‫منها‬ ‫جزء‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫و�سرناقبها‬ ‫امل�شروعة‬‫للمطالب‬‫انحيازنا‬‫خالل‬‫من‬‫وكذلك‬،‫الربملان‬‫يف‬‫وفاعلة‬‫قوية‬ ‫الد�ستور‬‫احرتام‬‫اطار‬‫يف‬‫دائما‬‫والقطاعات‬‫اجلهات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫ل�شعبنا‬ .‫البالد‬‫مل�صلحة‬‫خدمة‬‫ال�سلمي‬‫والن�ضال‬ ‫التكوين‬ ‫(وزارة‬ ‫ويتيمة‬ ‫وحيدة‬ ‫��وزارة‬‫ل‬ ‫بحيازهتا‬ ‫النهضة‬ ‫أن‬ ‫هل‬ ‫من‬ ‫آالف‬ ‫تشغيل‬ ‫ستستطيع‬ ‫وهل‬ ‫مشاريعها‬ ‫تنفيذ‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ )‫والتشغيل‬ ‫العمل؟‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫اخت�صا�صاتها‬‫بكل‬‫عملها‬‫يف‬‫أي‬�‫ر‬‫ولدينا‬‫احلكومة‬‫من‬‫جزء‬‫أوال‬�‫نحن‬ ‫الوزارة‬‫وهذه‬‫والت�شغيل‬‫التكوين‬‫وزارة‬‫يف‬‫فقط‬‫ولي�ست‬‫وزاراتها‬‫وكل‬ ‫بقية‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫وزارة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫النه�ضة‬ ‫وزارة‬ ‫لي�ست‬ ‫هي‬ .‫الدولة‬‫وكتابات‬‫الوزارات‬ ‫ككل‬ ‫جناحها‬ ‫على‬ ‫ونعمل‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫ونحن‬ ‫�شراكة‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكم‬ ‫م�ستويات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫هذه‬ ‫تتج�سد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ونطمح‬ ‫�شاركت‬ ‫التي‬ ‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�سنثبت‬ ‫أننا‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫كفاءات‬ ‫لديها‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� )‫دولة‬ ‫كتابات‬ ‫ثالث‬ ‫مع‬ ‫(وزير‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫هذه‬ ‫دامت‬ ‫وما‬ ،‫خربة‬ ‫وكذلك‬ ‫ومقرتحات‬ ‫برامج‬ ‫ولديها‬ ‫و�شابة‬ ‫عالية‬ ‫احلرية‬ ‫وحتفظ‬ ‫عليه‬ ‫املتفق‬ ‫وبالربنامج‬ ‫بالد�ستور‬ ‫ملتزمة‬ ‫احلكومة‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫خروج‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫�سندعمها‬ ‫االن�سان‬ ‫وحقوق‬ ‫والدميقراطية‬ .‫موقفنا‬‫نغري‬‫�سيجعلنا‬ ‫احلكومة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫هي‬ ‫فهذه‬ ‫الت�شغيل‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫احلال‬ ‫وبطبيعة‬ ‫مع‬ ‫فيها‬ ‫وتتعاون‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وكل‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫وتنفذها‬ ‫التكوين‬ ‫وزارة‬ ‫حتتكرها‬ ‫مهمة‬ ‫فقط‬ ‫لي�ست‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫الت�شغيل‬ ‫�سيا�سة‬ ‫حتدد‬ ‫أنها‬� ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫هذه‬ ‫اهمية‬ ‫ولكن‬ ،‫والت�شغيل‬ ‫لدينا‬ ‫ونحن‬ ‫والنجاعة‬ ‫والعدالة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫من‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ومقايي�سه‬ ‫طرقه‬ ‫تقلي�ص‬ ‫يف‬ ‫و�سنوا�صل‬ ‫لتون�س‬ ‫حلول‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫�سننجح‬ ‫اننا‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬ ‫ولي�س‬ ‫ككل‬ ‫للحكومة‬ ‫حتد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سبة‬ .‫بعينها‬‫لوزارة‬ ‫خمتلف‬ ‫داخل‬ ‫والتشنجات‬ ‫اخلالفات‬ ‫بعض‬ ‫األخرية‬ ‫اآلونة‬ ‫يف‬ ‫رأينا‬ ‫الوضع‬ ‫يبدو‬ ‫وكيف‬ ‫اخلالفات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫حزبكم‬ ‫موقع‬ ‫ماهو‬ ‫األحزاب‬ ‫اآلن؟‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫الداخيل‬ 40 ‫�لال‬‫خ‬ ‫م�سريتها‬ ‫ويف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫حركة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫جتتمع‬ ‫كانت‬ ‫الظروف‬ ‫أ�صعب‬� ‫ويف‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ 9 ‫باجناز‬ ‫قامت‬ ‫�سنة‬ ‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫والدميقراطية‬ ‫ال�شورى‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫نحرتم‬ ‫وكنا‬ ،‫ؤ�س�ساتنا‬�‫م‬ ‫الثورة‬‫قبل‬‫ما‬‫مرحلة‬‫يف‬‫قوة‬‫أعطاها‬�‫و‬‫ومتا�سكها‬‫وحدتها‬‫حفظ‬‫ما‬‫وهذا‬ ‫رغم‬ ‫احلركة‬ .‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫ويف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫يف‬ ‫احلمالت‬ ‫كل‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫كل‬ ‫لها‬ ‫تعر�ضت‬ ‫التي‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫كل‬ ‫ورغم‬ ‫�ضدها‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫امل�شبوهة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫ذلك‬ ‫أثبتت‬� ‫كما‬ .‫وقوية‬ ‫موحدة‬ ‫بقيت‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫ذلك‬ ‫أثبتت‬� ‫كما‬ ‫ؤثرة‬�‫وم‬ ‫م�سموعة‬ ‫كلمتها‬ ‫وبقيت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫م�شاركة‬ ‫دون‬ ‫تون�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫نت�صور‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�ا‬�‫م‬‫دو‬ ‫حري�صة‬ ‫وهي‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتملت‬ ‫التي‬ .‫احلزبية‬‫م�صلحتها‬‫على‬‫البالد‬‫م�صلحة‬ ‫عن‬ ‫والتعبري‬ ‫حمرتمة‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكل‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫هناك‬ ‫منع‬‫أنه‬‫ل‬‫احلركة‬‫من‬‫خرج‬‫�شخ�ص‬‫هناك‬‫فلي�س‬ ،‫حر‬‫احلركة‬‫داخل‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬ .‫أيه‬�‫ر‬‫عن‬‫التعبري‬‫حرية‬‫من‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ت�ساهم‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫مريح‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫نرى‬ ‫ونحن‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫الربملان‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫البالد‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ .‫املجتمع‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫ان�سحب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلبايل‬ ‫حمادي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعية‬ ‫وحتى‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ‫�ضدها‬ ‫موجها‬ ‫وال‬ ‫احلركة‬ ‫عن‬ ‫ان�شقاقا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫احلركة‬ .‫والدميقراطية‬‫احلريات‬‫خدمة‬‫يف‬‫وطني‬‫دور‬‫من‬‫لنف�سه‬‫يراه‬‫ما‬‫إطار‬� ‫فيما‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫الذي‬ ‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعية‬ ‫كذلك‬ ‫�صفوف‬‫يف‬‫جدي‬‫حوار‬ ‫وهناك‬،‫للحركة‬‫الداخلية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫عمل‬‫يخ�ص‬ ‫وان‬ .‫والبالد‬ ‫احلركة‬ ‫مل�سرية‬ ‫جديدة‬ ‫ملرحلة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫احلركة‬ ‫قيادات‬ ‫وع�صري‬‫منظم‬‫كحزب‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫تطور‬‫نتائج‬‫اىل‬‫�سن�صل‬‫الله‬‫�شاء‬ ‫ونحن‬ .‫وكفاءات‬ ‫ؤمترات‬�‫وم‬ ‫وبرامج‬ ‫مقرات‬ ‫لديه‬ ‫ومنفتح‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫وم‬ ‫وخا�صة‬‫املجتمع‬‫ؤطر‬�‫ت‬‫وفاعلة‬‫بالدنا‬‫يف‬‫قوية‬‫أحزاب‬�‫تكوين‬‫إىل‬�‫ندعو‬ .‫حقيقية‬‫دميقراطية‬‫لدينا‬‫ت�صبح‬‫حتى‬‫ال�شباب‬ ‫اجلبايل‬ ‫ولعودة‬ ‫استقالته‬ ‫عن‬ ‫اجلاليص‬ ‫لعدول‬ ‫إمكانية‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ‫احلركة؟‬ ‫يف‬ ‫للنشاط‬ ‫يوا�صل‬ ‫أن‬� ‫وننتظر‬ ‫متوا�صل‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ل‬ ‫وبالن�سبة‬ .‫�ل‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬‫و‬ ‫متقدم‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫يف‬ ‫مهامه‬ ‫لعودته‬‫امكانية‬‫وهناك‬‫امل�ستقبلي‬‫دوره‬‫يدر�س‬‫مازال‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫فهو‬‫اجلبايل‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫وهو‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫مقدمون‬ ‫أننا‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫احلركة‬ ‫إىل‬� .‫احلركة‬‫تاريخ‬‫يف‬‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫مضامني‬ ‫وماهي‬ ‫العارش‬ ‫مؤمترها‬ ‫النهضة‬ ‫ستعقد‬ ‫متى‬ ‫املؤمتر؟‬ ‫وقد‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬� 2015 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫مربمج‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ 4 ‫كل‬ ‫ؤمترا‬�‫م‬ ‫نعقد‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫وا‬ 2012 ‫يف‬ ‫التا�سع‬ ‫ؤمترنا‬�‫م‬ ‫عقدنا‬ ‫أجلناه‬�‫و‬ ‫�سنتني‬ ‫بعد‬ ‫اال�ستثنائي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫عقد‬ ‫قررنا‬ ‫ولكننا‬ ‫�سنوات‬ .‫حقه‬‫احلدث‬‫إيفاء‬‫ل‬‫االنتخابات‬‫بعد‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫�رات‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�سيكون‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫احلركة‬ ‫جتربة‬ ‫لتقييم‬ ‫فر�صة‬ ‫و�سيكون‬ ‫م�ضامني‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫تدر�س‬ ‫مدر�سة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫والنه�ضة‬ .‫غنية‬ ‫جتربة‬ ‫وهي‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫وتقييم‬ ،‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫جتربتها‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ال�شباب‬‫وخا�صة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫من‬‫احلركة‬‫أبناء‬�‫لكل‬‫�سي�سمح‬ ‫ال�ضعف‬‫مواقع‬‫عند‬‫و�سنقف‬‫فيها‬‫أيهم‬�‫ر‬‫إبداء‬�‫و‬‫الرثية‬‫التجربة‬‫هذه‬‫على‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫ولي�س‬ ‫أمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫التقدم‬ ‫بعقلية‬ ‫تقييما‬ ‫و�سيكون‬ .‫لتجنبها‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫على‬ ‫�سيجيب‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫وكذلك‬ ،‫الوراء‬ ‫املرحلة‬‫يف‬‫وعالقاتها‬‫ودورها‬‫وم�شروعها‬‫النه�ضة‬‫ب�صورة‬‫تتعلق‬‫التي‬ .‫القادمة‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرجعية‬ ‫ذات‬ ‫املدنية‬ ‫واحلركات‬ ‫على‬ ‫م�شرقة‬ ‫�صورة‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ‫م�شروعها‬ ‫تو�ضيح‬ ‫ومزيد‬ ‫نف�سها‬ ‫تو�ضيح‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومكا�سب‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫وا‬ ،‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التعاي�ش‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫الربوز‬ ‫ب�صدد‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫ال�صورة‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫وخا�صة‬ ‫إرهابيون‬�‫أنهم‬�‫على‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫وتقدم‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ت�سيء‬‫والتي‬‫العاملية‬ .‫النا�س‬‫على‬‫إكراه‬‫ل‬‫ا‬‫ميار�س‬ ‫دين‬‫انه‬‫على‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫وتقدم‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ‫�صورة‬ ‫بتقدمي‬ ‫نرفعه‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ّ‫د‬‫حت‬ ‫لدينا‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫بينما‬ ،‫احلق‬ ‫إىل‬� ‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫والو�سطي‬ ‫املعتدل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫با‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫فال‬ ‫إرهاب‬�‫و‬ ‫عنف‬ ‫من‬ .‫وعامليا‬ ‫وطنيا‬ ‫حدثا‬ ‫�سيكون‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫فقط‬ ‫حزبيا‬ ‫حدثا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إىل‬� ‫طريقها‬ ‫ويف‬ ‫متميزة‬ ‫كتجربة‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫متجهة‬ ‫كله‬ ‫العامل‬ ‫أنظار‬�‫ف‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومواجهة‬ ‫التنمية‬ ‫ويف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ويف‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫هذه‬ ‫وخ�صائ�ص‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫بتجربة‬ ‫كبري‬ ‫اهتمام‬ ‫هناك‬ ‫وكذلك‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫بني‬ ‫متقدما‬ ‫منوذجا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫التجربة‬ .‫العامل‬‫يف‬ ‫اإلرهاب‬‫وراء‬‫بالضلوع‬‫النهضة‬‫حلركة‬‫املوجهة‬‫االهتامات‬‫تقيم‬‫كيف‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫واالغتياالت‬ ‫املعار�ضة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫الدولة‬ ‫إرهاب‬� ‫�ضحية‬ ‫كانت‬ ‫النه�ضة‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫�ضد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضحية‬ ‫كانت‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫والنه�ضة‬ .‫غاليا‬ ‫الثمن‬ ‫ودفعت‬ 2011‫أكتوبر‬�23‫يف‬‫احلكم‬‫ت�سلمت‬‫التي‬‫وهي‬،‫احلكم‬‫يف‬‫وهي‬‫الدولة‬ ‫مل‬ ‫أمنية‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫أمنيا‬� ‫منفلت‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫حرة‬ ‫انتخابات‬ ‫أول‬� ‫بعد‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� ‫و�ضعية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ومعنويا‬ ‫ماديا‬ ‫أحوالها‬� ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫تكن‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫واملقرات‬‫والتجهيزات‬ ‫اىل‬ ‫ال�سالح‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�سمح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫عندما‬‫ونحن‬‫ما‬‫حلظة‬‫يف‬‫للتحرك‬‫ت�ستعد‬‫إرهابية‬�‫خاليا‬‫وتنظيم‬‫البالد‬ ‫والت�صدي‬ ‫اخلطر‬ ‫لهذا‬ ‫االنتباه‬ ‫أولوياتنا‬� ‫من‬ ‫جعلنا‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫وجدنا‬ ‫لتنظيم‬ ‫اكت�شافها‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫أعلنت‬� ‫الالزمة‬ ‫التحريات‬ ‫وبعد‬ .‫له‬ .‫عليه‬‫احلرب‬‫إعالن‬�‫و‬‫إرهابيا‬�‫تنظيما‬‫وت�صنيفه‬‫ال�شريعة‬‫أن�صار‬� ‫ومكلفة‬ ‫طويلة‬ ‫�ستكون‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ون‬�‫ع‬‫وا‬ ‫نحن‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫مقومات‬ ‫ولدينا‬ ‫أمننا‬�‫و‬ ‫جي�شنا‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬ ‫لدينا‬ ‫نحن‬ ‫ولكن‬ ‫وكذلك‬ ‫ودميقراطية‬ ‫حرية‬ ‫ولدينا‬ ‫متجان�س‬ ‫�شعب‬ ‫لدينا‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبقدر‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫امل�شكل‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النجاح‬ ‫بعد‬ ‫نتقدم‬ ‫أنا‬�‫بد‬ ‫�سننت�صر‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫اجلهات‬ ‫وتهمي�ش‬ ‫والفقر‬ ‫البطالة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫التقدم‬ ‫ون�سرع‬ ‫إنتاجنا‬� ‫ونطور‬ ‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫يف‬ ‫نعلي‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واحلياة‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أداء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثقافية‬ ‫احلياة‬ ‫وتطوير‬ ‫التعليم‬ ‫إ�صالح‬�‫ب‬ ‫وللهوية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫م�شرقة‬ ‫ل�صورة‬ ‫وفية‬ ‫بيئة‬ ‫�سنجد‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫امل�ساجد‬ ‫يف‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬ ‫�شروط‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫تنفيذها‬ ‫يف‬ ‫التقدم‬ ‫ب�صدد‬ ‫نحن‬ ‫ال�شروط‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫أول‬� ‫تون�س‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لالنت�صار‬ ‫و�ضرورية‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫فيه‬ ‫ينهزم‬ ‫بلد‬ ‫أول‬� ‫و�سيكون‬ ‫والدميقراطية‬ ‫الثورة‬ ‫فيه‬ ‫جنحت‬ ‫بلد‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوجه‬ ‫فالذي‬ ،‫وحكما‬ ‫خ�صما‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫أي‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نقبل‬ ‫ال‬ ‫ونحن‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫امل�ستقل‬ ‫الق�ضاء‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صدر‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫اال‬ .‫التجاذبات‬ ‫وا�ضح‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫عنه‬ ‫أعلن‬� ‫وما‬ ‫الق�ضاء‬ ‫عند‬ ‫االغتياالت‬ ‫ملف‬ ‫بل‬ ‫اجلرائم‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫للنه�ضة‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ .‫ارهابية‬ ‫تنظيمات‬ ‫إدانة‬� ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫االغتيال‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫املت�ضررين‬ ‫أكرث‬� ‫هي‬ ‫النه�ضة‬ ‫اال�سالم‬ ‫با�سم‬ ‫ميار�س‬ ‫االرهاب‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫بعده‬ ‫وحتى‬ ،‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫حركة‬ ‫ل�صورة‬ ‫متاما‬ ‫مناق�ضة‬ ‫�صورة‬ ‫ويقدم‬ ‫اال�سالمية‬ ‫احلركة‬ ‫وبا�سم‬ ‫وتوظيف‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫توظيف‬ ‫نرف�ض‬ ‫نحن‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ .‫النه�ضة‬ ‫وت�ضعف‬‫التون�سيني‬‫تق�سم‬‫و�سيا�سية‬‫حزبية‬‫أهداف‬�‫لتحقيق‬‫االغتياالت‬ .‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫وتخدم‬‫الدولة‬ ‫وجي�شها‬ ‫أمنها‬�‫ب‬ ‫الدولة‬ ‫ي�ستهدف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫تبني‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫أو‬� ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫يفرق‬ ‫وال‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫يف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫ومواطنيها‬ ‫بني‬ ‫موحد‬ ‫ومبوقف‬ ‫الوطنية‬ ‫بالوحدة‬ ‫اال‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫عليه‬ ‫والرد‬ ،‫اجلهات‬ ‫مكانها‬ ‫يقيم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫يدمر‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫م�شرتك‬ ‫العدو‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ .‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫بكرامة‬‫وال‬‫باحلرية‬‫ال‬‫ؤمن‬�‫ي‬‫ال‬‫كيانا‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ترتدد‬ ‫مل‬ ‫ولذلك‬ ‫أمننا‬�‫و‬ ‫جي�شنا‬ ‫إىل‬� ‫ر�سالة‬ ‫وتر�سل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫املوحد‬ ‫الوطني‬ ‫املوقف‬ ‫هو‬ ‫املعركة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�دا‬�‫ح‬‫�و‬�‫م‬‫و‬ ‫قويا‬ ‫�شعبا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫ورا‬ ‫أن‬� ‫واملواطنني‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫أجهزتنا‬� ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ ‫ونحن‬ ،‫معنوي‬ ‫وحركة‬،‫اجلميع‬‫تهدد‬‫التي‬‫آفة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫لهزم‬‫املعنويات‬‫من‬‫عالية‬‫درجة‬‫يف‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫واملت�صدية‬‫الراف�ضة‬‫القوى‬‫طليعة‬‫يف‬‫دائما‬‫�ستكون‬ ‫النه�ضة‬ ‫راشد‬ ‫األستاذ‬ ‫احلركة‬ ‫لرئيس‬ ‫املوجهة‬ ‫االهتامات‬ ‫عىل‬ ‫ردكم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بتونس؟‬ ‫عسكرية‬ ‫قاعدة‬ ‫إرساء‬ ‫عىل‬ ‫املساعدة‬ ‫بشأن‬ ‫الغنويش‬ ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫إرباك‬‫ل‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ضد‬ ‫ا�ستعملت‬ ‫التي‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ويف‬ ،‫ذلك‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستحق‬ ‫عندما‬ ‫إ�شاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫نرد‬ ‫ونحن‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ن�ضيعه‬ ‫جهد‬ ‫أو‬� ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫لدينا‬ ‫لي�س‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�رد‬�‫ن‬ ‫ال‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اغلب‬ .‫البالد‬‫م�صلحة‬‫أجل‬�‫من‬‫للعمل‬‫متفرغة‬‫جدية‬‫حركة‬‫نحن‬.‫املهاترات‬ ‫اليوم؟‬ ‫تونس‬ ‫بنداء‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫عالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫ماهي‬ ‫نداء‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫القطيعة‬ ‫من‬ ‫تطورت‬ ‫احلزبني‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫وهو‬ ‫واحلكومة‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املجل�س‬ ‫عمل‬ ‫ايقاف‬ ‫اىل‬ ‫يف‬ ‫دعا‬ ‫تون�س‬ ‫اللحظة‬ ‫ويف‬ ،‫االنتخابية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫عن‬ ‫خروجا‬ ‫اعتربناه‬ ‫الذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هدد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صدام‬ ‫االنق�سام‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫اىل‬ ‫البالد‬ ‫فيها‬ ‫و�صلت‬ ‫التي‬ ‫يكمن‬ ‫احلل‬ ‫بان‬ ‫اجلميع‬ ‫اقتنع‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ،‫ككل‬ ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫وغري‬ ‫النداء‬ ‫مع‬ ‫للحوار‬ ‫م�ستعدين‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫وكنا‬ .‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫للمجتمع‬ ‫ايجابي‬ ‫�دور‬�‫ب‬‫و‬ .‫ال�شرعية‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫احلزبني‬ ‫عالقة‬ ‫تغريت‬ ‫وبذلك‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫أمكن‬� .‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫إىل‬� ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫وتطورت‬ ‫احلوار‬ ‫إىل‬� ‫القطيعة‬ ‫م�شهدا‬ ‫أفرزت‬� ‫التي‬ ‫الت�شريعية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫طبيعية‬ ‫نتيجة‬ ‫كذلك‬ ‫وهذه‬ ‫حزب‬‫جناح‬‫أفرز‬�‫الذي‬2011‫أكتوبر‬�23‫مل�شهد‬‫مغايرا‬‫جديدا‬‫�سيا�سيا‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫فاز‬ ‫فيما‬ ‫�صغرية‬ ‫أحزاب‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫وهو‬ ‫كبري‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫فيه‬ ‫ملا‬ ‫ويتعاونا‬ ‫يتعاي�شا‬ ‫أن‬� ‫إما‬� ‫رئي�سيني‬ ‫حزبني‬ ‫كذلك‬ ‫والدميقراطية‬ ‫�ست�ضيع‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫والت�صادم‬ .‫يت�صادما‬ ‫وهي‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫من‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القلعة‬ ‫بذلك‬ ‫و�ست�سقط‬ ‫والتنمية‬ .‫النجاح‬‫يف‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫فر�صتنا‬‫ونفوت‬‫تون�س‬ ‫البالد‬ ‫يخدم‬ ‫الذي‬ ّ‫احلل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫واعية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫الوفاق‬ ‫موا�صلة‬ ‫هو‬ ‫عند‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫الو�ضعية‬ ‫اثبتته‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫وحده‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫إمكان‬�‫ب‬ ‫فلي�س‬ ،‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫عند‬ ‫وكذلك‬ ‫ونائبيه‬ ‫الرئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫واثر‬ ‫االنتخابات‬ ‫اثر‬ ‫طبيعي‬ ‫تطور‬ ‫وهذا‬ ‫النه�ضة‬ ‫دون‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬� ‫النداء‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حوار‬ :‫الهاروني‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫المهندس‬ ‫نجاحها‬‫عىل‬‫ونعمل‬‫منهـــا‬‫جزء‬‫ونحن‬‫رشاكة‬‫حكومة‬‫يف‬‫نحن‬ ‫اإلرهاب‬‫فيه‬‫ينهزم‬‫بلد‬‫أول‬‫وسيكـــون‬‫والديمقراطية‬‫الثورة‬‫فيه‬‫نجحت‬‫بلد‬‫أول‬‫تونس‬ ‫نفسه‬‫إال‬‫يقيص‬‫لن‬‫النهضة‬‫إقصاء‬‫وحياول‬‫حاول‬‫من‬ ‫واملحليات‬‫البلديات‬‫من‬‫تنطلق‬‫للحكم‬‫صلبة‬‫قاعدة‬‫بناء‬‫جيب‬ ‫مضامني‬‫مؤمتر‬‫ألنه‬‫النهضة‬‫تاريخ‬‫يف‬‫املؤمترات‬‫أهم‬‫من‬‫سيكون‬‫العارش‬‫املؤمتر‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫مع‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫الرشاكة‬ ‫قضية‬ ‫األسئلة‬ ‫تلك‬ ‫رأس‬ ‫وعىل‬ ،‫العارش‬ ‫ملؤمترها‬ ‫تستعد‬ ‫وهي‬ ‫خاصة‬ ،‫السياسية‬ ‫خياراهتا‬ ‫حول‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫تواجه‬ .‫اهلاروين‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫املهندس‬ ‫القيادي‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫جييب‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الرصاع‬ ‫من‬ ‫وموقفها‬ ‫الداخلية‬ ‫ووحدهتا‬ ‫االرهاب‬ ‫من‬ ‫النهضة‬ ‫وموقف‬
  • 6.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬102015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫أ�سبوع‬� ‫قبل‬ ‫ايقافهم‬ ‫وقع‬ ‫احلديقة‬ ‫بحي‬ ‫تالميذ‬ ‫أولياء‬� ‫توجه‬ ‫رئي�س‬ ‫�ضد‬ ‫الوطني‬ ‫لالمن‬ ‫العليا‬ ‫التفقدية‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫إىل‬� ‫ب�شكاية‬ ‫التدخل‬ ‫طريقة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫�وا‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اردو‬�‫ب‬ ‫مبنطقة‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫فرقة‬ ‫حممد‬‫الويل‬‫وقال‬.‫وعائالتهم‬‫املوقوفني‬‫التالميذ‬‫وترهيب‬‫وايقاف‬ ‫يف‬ ‫ت�سببت‬ ‫البحث‬ ‫وطريقة‬ ‫االيقاف‬ ‫أن‬� ‫املراق‬ ‫احمد‬ ‫بن‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫كانت‬ ‫التهم‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫�سنة‬ 18 ‫عمرها‬ ‫البالغ‬ ‫البنته‬ ‫نف�سية‬ ‫معاناة‬ .‫كيدية‬ ‫رئي�س‬ ‫عمد‬ ‫حيث‬ 2015 ‫فيفري‬ 20 ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫احلادثة‬ ‫تعود‬ ‫�شبان‬ ‫خم�سة‬ ‫توقيف‬ ‫إىل‬� ‫أعوانه‬�‫و‬ ‫باردو‬ ‫مبنطقة‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫فرقة‬ ‫الريا�ضة‬ ‫مدرب‬ ‫رفقة‬ ‫عاما‬ 22‫و‬ 18 ‫بني‬ ‫أعمارهم‬� ‫ترتاوح‬ ‫وفتاة‬ ‫إذن‬�‫دون‬‫املنطقة‬‫إىل‬�‫واقتيادهم‬2 ‫احلديقة‬‫بحي‬‫املوجودة‬‫بالقاعة‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ‫م�ساء‬ ‫والربع‬ ‫ال�سابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫مت‬ ‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫النيابة‬ ‫من‬ ‫لتتم‬ ‫مهجور‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫الليل‬ ‫منت�صف‬ ‫متت‬ ‫املداهمة‬ ‫أن‬� ‫ذكر‬ ‫املح�ضر‬ ‫تتمحور‬ ‫أ�سئلة‬� ‫وطرح‬ ‫ترهيبهم‬ ‫مت‬ ‫أين‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرقة‬ ‫على‬ ‫إحالتهم‬� ‫�اب‬�‫ج‬‫أ‬� ‫حيث‬ ،‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�لا‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ادات‬���‫ف‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫�لاة‬‫ص‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�اد‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫إ�ضافة‬� ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫البتة‬ ‫يحدثهم‬ ‫مل‬ ‫املدرب‬ ‫أن‬� ‫املوقوفون‬ .‫احلجاب‬ ‫ترتدي‬ ‫ال‬ ‫املوقوفة‬ ‫الفتاة‬ ‫أن‬� ‫وحتى‬ ‫تربوي‬ ‫إطار‬� ‫أنه‬� ‫إىل‬� ،‫�ضدهم‬ ‫تهمة‬ ‫اي‬ ‫ثبوت‬ ‫لعدم‬ ‫جميعا‬ ‫�سراحهم‬ ‫أطلق‬� ‫النهاية‬ ‫ويف‬ ‫مناف�سة‬ ‫ريا�ضة‬ ‫قاعة‬ ‫�صاحب‬ ‫من‬ ‫كيدية‬ ‫�شكاية‬ ‫أنها‬� ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ليت�ضح‬ .‫أمن‬� ‫وعون‬ ‫العمدة‬ ‫�شقيق‬ ‫ملك‬ ‫على‬ .‫لها‬ ‫املناف�سة‬ ‫القاعة‬ ‫إغالق‬� ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫ال�شكاية‬ ‫تويل‬ ‫ان‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وخا�صة‬ ‫ال�سلطات‬ ‫طالبوا‬ ‫االولياء‬ ‫من‬ ‫حتقيق‬ ‫فتح‬ ‫دون‬ ‫احلادثة‬ ‫هذه‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ت�ستحق‬ ‫ما‬ ‫�شكايتهم‬ .‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يتهمون‬‫احلديقة‬‫حي‬‫من‬‫شبان‬‫أولوياء‬ ‫النفوذ‬‫استغالل‬‫بسوء‬‫بباردو‬‫االستمرار‬‫فرقة‬ ‫الكـوارث‬ ...‫الطبيعيـة‬ ‫اخلـواء‬‫كشـف‬ ‫وما‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدنا‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫الغزيرة‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫مناطق‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫في�ضانات‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫اجنر‬ ‫أ�شد‬�‫و‬ ‫مثلها‬ ‫التون�سيون‬ ‫�شهد‬ ‫فقد‬ ‫بالدنا‬ ‫على‬ ‫غريبة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫ومثله‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫اجلديد‬ ‫ولكن‬ ‫عديدة‬ ‫منا�سبات‬ ‫يف‬ ‫حقائق‬ ‫من‬ ‫الطبيعية‬ ‫الكوارث‬ ‫هذه‬ ‫عنه‬ ‫ك�شفت‬ ‫ما‬ ‫هو‬ 2012 .‫واملعلومة‬ ‫ال�صورة‬ ‫انت�شار‬ ‫و�سرعة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫بف�ضل‬ ‫ظل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التنمية‬ ‫خطاب‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الكثري‬ ‫تك�شف‬ ‫لقد‬ ‫ـ‬ ‫اجلهات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬� ‫يروجه‬ ‫وت�شكو‬‫الفقر‬‫ون�سبة‬‫البطالة‬‫ن�سبة‬‫ارتفاع‬‫تعاين‬‫التي‬‫املن�سية‬ ‫�ضعف‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫العي�ش‬ ‫متطلبات‬ ‫أب�سط‬� ‫يف‬ ‫فادحا‬ ‫نق�صا‬ ‫النقائ�ص‬ ‫الطبيعية..تلك‬ ‫الكوارث‬ ‫آثار‬� ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫إجراءات‬� ‫عنه‬ ‫ليك�شف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ‫أي�ضا‬� ‫قدمي‬ ‫الن�سيان‬ ‫وذاك‬ ‫قدمية‬ ‫عن‬ ‫الت�ضليل‬ ‫حديث‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العك�س‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إعالم‬� ‫التون�سية‬ ‫املعجزة‬ ‫وعن‬ ‫العي�ش‬ ‫نعمة‬ ‫وعن‬ ‫املواطنني‬ ‫�سعادة‬ .‫أي�ضا‬� ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫الكوارث‬ ‫هذه‬ ‫عنه‬ ‫ك�شفت‬ ‫الذي‬ ‫الثاين‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعامل‬ ‫وطريقة‬ ‫النا�س‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫طريقة‬ ‫هو‬ ‫ـ‬ ‫نظري‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫ومتاعب‬ ‫أ�ضرار‬� ‫من‬ ‫خلفته‬ ‫وما‬ ‫الكوارث‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫حقيقة‬‫تك�شفت‬‫الغربي..لقد‬‫ال�شمال‬‫مت�ساكني‬‫من‬‫خا�صة‬‫أهلنا‬� ‫الفزع‬ ‫وحالة‬ ‫ِيمي‬‫ق‬‫وال‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�واء‬�‫خل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫مفزعة‬ .‫الذات‬ ‫إهانة‬�‫و‬ ‫املبالغة‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫والت�شاكي‬ ‫والتباكي‬ ‫إرادة‬�‫تتفجر‬‫ال�سليمة‬‫املجتمعات‬‫يف‬‫الكوارث‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬ ‫معركة‬ ‫خو�ض‬ ‫ويف‬ ‫املخاطر‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫وعزائمها‬ ‫ال�شعوب‬ ‫وتروي�ضها‬ ‫عليها‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫بهدف‬ "‫"الطبيعة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ... ‫إ�ستخالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومعاين‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫إال‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�سخري‬ ‫معاين‬ ‫فق‬ ِ‫و‬ ‫على‬ ‫وال�صرب‬ ‫الت�ضامن‬ ‫�ردات‬�‫ف‬��‫م‬ ‫تن�شط‬ ‫�وارث‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫قوة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضعف‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫والوقوف‬ ‫إبتالء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫ك‬‫إذ‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرب‬ ‫وا�ستخال�ص‬ ‫�ق‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ . ‫ال�شعب‬ ‫أعماق‬� ‫يف‬ ‫الكامنة‬ ‫الت�ضامنية‬ ‫الروحية‬ ‫الكوارث‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫�سابقة‬ ‫عقود‬ ‫يف‬ ‫التون�سيون‬ ‫�شهد‬ ‫لقد‬ ‫إميان‬�‫من‬‫فيهم‬‫يعتمل‬‫عما‬‫معربة‬‫كانت‬‫فعلهم‬‫ردود‬‫ولكن‬‫أ�شد‬�‫و‬ ‫وحتمل‬‫البالء‬‫ملواجهة‬‫إرادة‬�‫قوة‬‫ومن‬‫ت�ضامن‬‫ومن‬‫�صرب‬‫ومن‬ .‫إبتالء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬‫والن�ضال‬‫ال�سيا�سي‬‫الوعي‬‫بني‬‫نف�صل‬‫أال‬�‫علينا‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫إن‬� ..‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫إميانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫وبني‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫غياب‬ ‫وعن‬ ‫اجلهوي‬ ‫امليز‬ ‫�سيا�سات‬ ‫وعن‬ ‫التنمية‬ ‫خطاب‬ ‫خواء‬ ‫دعوة‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫والظلم‬ ‫إ�ستغالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫مظاهر‬ ‫وعن‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العدالة‬ ‫وعن‬ ‫امل�سلوبة‬ ‫حقوقهم‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫إىل‬� ‫املن�سيني‬ ‫املحرومني‬ ‫بالعزة‬ ‫�شعور‬ ‫�ضمن‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املن�سية‬ ‫جهاتهم‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫إميانية‬� ‫قيم‬ ‫�ضمن‬ ‫إال‬�‫و‬ ‫املواطنة‬ ‫ونخوة‬ ‫والكرامة‬ ‫والت�ضرع‬ ‫بالدعاء‬ ‫إليها‬� ‫ُتوجه‬‫ي‬ "‫إاله‬�" ‫إىل‬� ‫ال�سلطة‬ ‫تتحول‬ ‫حقيقة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبان‬� ‫لقد‬ ..‫والنائبات‬ ‫الكوارث‬ ‫أمام‬� ‫وال�ضعف‬ ‫عن‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫املدة‬‫يف‬‫ال�شمال‬‫مدن‬‫بع�ض‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫تغطيته‬‫أثناء‬� .‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يعانيه‬ ‫مفزع‬ ‫خواء‬ ‫حالة‬ ‫حالة‬‫ومن‬‫اخلواء‬‫هذا‬‫من‬‫التحرر‬‫هو‬‫الثورة‬‫معاين‬‫من‬‫إن‬� ‫والت�شكي‬‫التباكي‬‫طقو�س‬‫ومن‬‫الكوارث‬‫أمام‬�‫والتذلل‬‫ال�ضعف‬ ...‫مقتدرة‬ ‫ولي�ست‬ ‫عادلة‬ ‫ولي�ست‬ ‫إالها‬� ‫لي�ست‬ "‫"�سلطة‬ ‫أمام‬� ‫إرادته‬�‫لتفجري‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫أعماق‬�‫يف‬‫يحفر‬‫أن‬�‫الثورة‬‫خطاب‬‫على‬ ‫ال�صعاب‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫طاقته‬ ‫�زون‬�‫خم‬‫و‬ ‫فيه‬ ‫الكامنة‬ ‫لن‬ ‫الطبيعة‬ ‫ق�ساوة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ي�صمدون‬ ‫ال‬ ‫...فالذين‬ ‫�وارث‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ .‫إ�ستعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شرا�سة‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بط�ش‬ ‫أمام‬� ‫ي�صمدوا‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫ونحن‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫اال‬ ‫�صندوق‬ ‫عرب‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫اتخذه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القرار‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫وال�شراكة‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و�سندعم‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�سنوا�صل‬ .‫تون�س‬‫مل�صلحة‬ ‫ف�شلت‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫ولكنها‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫�ضد‬ ‫تعمل‬ ‫قوى‬ ‫هناك‬ ‫أي�ضا‬� ‫نف�سها‬ ‫أق�صت‬� ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫إق�صاء‬� ‫أرادت‬� ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫وهذه‬ ‫نف�سها‬‫أق�صت‬�‫كذلك‬‫الربملان‬‫يف‬‫املعار�ضة‬‫حتتكر‬‫أن‬�‫أرادت‬�‫التي‬‫والقوى‬ ،‫نف�سها‬ ‫�ستق�صي‬ ‫ال�شارع‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫تق�صي‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫التي‬ ‫والقوى‬ ‫وهذا‬ ‫أي�ضا‬� ‫ال�شارع‬ ‫ويف‬ ‫الربملان‬ ‫ويف‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫فالنه�ضة‬ ‫والتوافق‬‫الت�شاور‬‫دون‬‫تون�س‬‫م�ستقبل‬‫ت�صور‬‫املمكن‬‫غري‬‫من‬‫يجعل‬‫ما‬ ‫واالعرتاف‬ ‫التعاي�ش‬ ‫باجتاه‬ ‫تون�س‬ ‫تتطور‬ ‫ان‬ ‫ونرجو‬ ،‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫منطق‬ ‫على‬ ‫الوفاق‬ ‫منطق‬ ‫ينت�صر‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫املتبادل‬ ‫ايديولوجيا‬ ‫للتون�سيني‬ ‫تق�سيم‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ال‬�‫ص‬�����‫ئ‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫�اء‬�‫ص‬�����‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثورة‬‫أعداء‬�‫و‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫تخدم‬‫البالد‬‫�صراعات‬‫وكل‬‫و�سيا�سيا‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫والدميقراطية‬ ‫وكيف‬ ‫تشنجات‬ ‫من‬ ‫الرتبوية‬ ‫الساحة‬ ‫تشهده‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫تعليقكم‬ ‫ما‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫التعليمي‬ ‫الوضع‬ ‫تقيم‬ ‫لذلك‬ ‫عميقة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫ي�شهد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬� ‫الوا�ضح‬ ‫من‬ .‫البالد‬ ‫لنه�ضة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ‫القطاع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫إن‬���‫ف‬ ‫بالعملية‬ ‫املعنية‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ت�شريك‬ ‫يقت�ضي‬ ‫التعليم‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�‫و‬ .‫وحدها‬‫النقابات‬‫أو‬�‫احلكومة‬‫أو‬�‫الوزارة‬‫مهمة‬‫لي�س‬‫أمر‬‫ل‬‫وا‬ .‫الرتبوية‬ ‫ويف‬ ‫احلكومة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫ت�شريك‬ ‫تتطلب‬ ‫العملية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫املدين‬‫واملجتمع‬‫والربملان‬‫التالميذ‬‫وكذلك‬‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬‫ومب�شاركة‬‫النقابات‬ ‫التعليم‬‫ا�صالح‬‫يف‬‫براجمها‬‫بتقدمي‬‫ت�ساهم‬‫أن‬�‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫وعلى‬.‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫جزئية‬ ‫إ�صالحات‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫مرجتلة‬ ‫بقرارات‬ ‫التعليم‬ ‫مع‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فال‬ .‫والنقابة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫تنتهي‬‫ال‬‫مبواجهات‬ ‫أو‬� ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫فل‬ ،‫�سريعة‬ ‫معاجلة‬ ‫إىل‬�‫حتتاج‬ ‫دقيقة‬ ‫درجة‬ ‫الو�ضع‬ ‫بلغ‬ ‫لقد‬ ‫وعلى‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬‫�ترا‬‫ح‬‫ا‬ ‫يجب‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫النقابي‬ ‫وللن�ضال‬ ‫م�شروعة‬ ‫مطالب‬ ‫الو�صول‬‫واجتناب‬‫التفاو�ض‬‫وعرب‬‫احلوار‬‫عرب‬‫حلوال‬‫جتد‬‫أن‬�‫احلكومة‬ ‫وال‬ ‫واملربني‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحرتموا‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ .‫الت�صادم‬ ‫اىل‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫تقديرا‬ ‫آخر‬� ‫�ضد‬ ‫طرف‬ ‫لفائدة‬ ‫التالميذ‬ ‫ي�ستخدموا‬ .‫النبيلة‬‫ور�سالتها‬ ‫التعليم‬ ‫إ�صالح‬� ‫حول‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫فتح‬ ‫هو‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطلوب‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫وطني‬ ‫م�شروع‬ ‫لبلورة‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫يفتح‬ ‫أن‬� ‫وكذلك‬ ‫والتكوين‬ ‫التعليم‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬���‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫�اح‬�‫جن‬ ‫يرتبط‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫والعمل‬ .‫العلمي‬‫والبحث‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫نجاح‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫العلمية‬ ‫املجالس‬ ‫انتخابات‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫التارخيية؟‬ ‫قياداته‬ ‫احد‬ ‫كنتم‬ ‫الذي‬ ‫للطلبة‬ ‫التونيس‬ ‫التون�سية‬ ‫الطالبية‬ ‫للحركة‬ ‫مك�سب‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫واملادية‬ ‫املعنوية‬ ‫الطلبة‬ ‫م�صالح‬ ‫عن‬ ‫دافعت‬ ‫منا�ضلة‬ ‫منظمة‬ ‫وهو‬ ‫ق�ضائي‬ ‫بقرار‬ ‫حلها‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫املنظمة‬ ‫وهي‬ ،‫الظروف‬ ‫أ�صعب‬� ‫الطلبة‬‫منهم‬‫وجزء‬‫تون�س‬‫�شباب‬‫قادها‬‫التي‬‫والثورة‬.‫الثورة‬‫قبل‬‫جائر‬ ‫املنظمة‬‫وهذه‬،‫الطلبة‬‫إىل‬�‫االحتاد‬‫وعاد‬‫الطالبية‬‫للحركة‬‫احلرية‬‫أعادت‬� ‫للطلبة‬ ‫متثيلها‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫تقدما‬ ‫حتقق‬ ‫أ�صبحت‬� ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫وكذلك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫وعلى‬ ‫جناحهم‬ ‫على‬ ‫االحتاد‬ ‫ومنا�ضلي‬ ‫منا�ضالت‬ ‫أحيي‬� ‫أنا‬�‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الطالبية‬ ‫الف�صائل‬ ‫خمتلف‬ ‫أمام‬� ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫حققوها‬ ‫التي‬ ‫التقدم‬ ‫ن�سبة‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لنجاح‬ ‫ا�ضايف‬ ‫عامل‬ ‫�سيكون‬ ‫االنتخابي‬ ‫االنت�صار‬ ‫وهذا‬ ‫�شهر‬‫منت�صف‬‫يف‬‫�سينعقد‬‫الذي‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬‫ال�ساد�س‬ .‫اجلامعة‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫املنظمة‬‫هذه‬‫أن‬�‫ؤكد‬�‫و�سي‬‫مار�س‬ ‫واحرتام‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫مدر�سة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نريدها‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واحلق‬ ‫والتعبري‬ ‫م‬ّ‫التنظ‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫وا‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫العلم‬ ‫وقدا�سة‬ ‫اجلامعة‬ ‫ر�سالة‬ ‫احرتام‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫دائما‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التظاهر‬ .‫واالحتاد‬‫اجلامعة‬‫مب�ستقبل‬ ‫متفائل‬‫أنا‬�‫و‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أرج‬� ‫الثورة‬ ‫جناح‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫لتخريج‬ ‫مدر�سة‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫يكون‬ ‫من‬ ‫غريهم‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والدولة‬ ‫املجتمع‬ ‫لقيادة‬ ‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ .‫الكثرية‬‫تون�س‬‫كفاءات‬ ‫اجلهوية؟‬ ‫واملجالس‬ ‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫االستعداد‬ ‫بدأتم‬ ‫هل‬ ‫ازدادت‬ ‫وقد‬ ‫والبلدية‬ ‫اجلهوية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫انطلقنا‬ ‫انفالت‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫عانته‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫االنتخابي‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬� ‫يتعلق‬‫فيما‬‫للمواطنني‬‫اليومية‬‫احلياة‬‫على‬‫ذلك‬‫وانعكا�سات‬‫الثورة‬‫بعد‬ ‫النا�س‬‫حياة‬‫بتنظيم‬‫يتعلق‬‫ما‬‫وكل‬‫التحتية‬‫والبنية‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬‫بالنظافة‬ ‫أهم‬�‫دور‬‫املحلية‬‫ولل�سلطة‬‫للبلديات‬‫أ�صبح‬�‫ف‬‫العي�ش‬‫مب�ستوى‬‫واالرتقاء‬ .‫ف�سد‬‫ما‬‫إ�صالح‬�‫يف‬ ‫الالمركزية‬ ‫على‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫ال�سابع‬ ‫ف�صله‬ ‫ويف‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫مب�ستوياتها‬ ‫املحلية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫�برى‬‫ك‬ ‫أهمية‬� ‫�سيعطي‬ ‫فهذا‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫نقرتح‬ ‫رمبا‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫منتخبة‬ ‫�سلطة‬ ‫و�ستكون‬ ‫املختلفة‬ ‫نريدها‬ ،‫املحلية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫للتقدم‬ ،‫منتخبا‬ ‫الوايل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫تقدما‬ ‫وكذلك‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫مركزية‬ ‫ال‬ .‫نف�سه‬ ‫اجلهات‬ ‫تهم‬ ‫التي‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫والربامج‬ ‫القرارات‬ ‫وعديد‬ ‫فالتنمية‬ ‫من‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫دخلت‬ ‫والنه�ضة‬ .‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫�ستقرر‬ ‫املوطنني‬ ‫وحياة‬ ‫وحدة‬‫وعلى‬،‫الدولة‬‫على‬‫احلفاظ‬‫يف‬‫و�ساهمت‬‫احلكومة‬‫من‬‫أي‬�‫أ�س‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫وعلى‬ ‫الثورة‬ ‫وعلى‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫واحلكم‬ ‫واملحليات‬ ‫البلديات‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫للحكم‬ ‫�صلبة‬ ‫قاعدة‬ ‫بناء‬ ‫يجب‬ .‫وجناعة‬‫قوة‬‫وم�شاريعها‬‫للدولة‬‫�سيعطي‬‫وهذا‬،‫عموما‬‫املحلي‬ ‫للتحقيق‬‫قابلة‬‫واقعية‬‫برامج‬‫تقدمي‬‫على‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫و�ستحر�ص‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫كذلك‬ ‫و�سنحر�ص‬ ‫البلدية‬ ‫املناطق‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫حياة‬ ‫لتطوير‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫اخلدمات‬ ‫لتقريب‬ ‫أحيائها‬�‫و‬ ‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫كافة‬ ‫البلديات‬ ‫تعم‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫قائمات‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫و�سنحر�ص‬ ‫املواطنني‬ .‫البالد‬‫كفاءات‬ ‫�سيكون‬ ‫قريبا‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فانه‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫ملوعد‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫خالل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الربملان‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫و�سنعمل‬ ‫وللمواطنني‬ ‫لتون�س‬ ‫أف�ضل‬� 2015 ‫موفى‬ ‫قبل‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫أقرب‬�‫يف‬‫ذلك‬‫على‬‫ف�سنحر�ص‬‫التاريخ‬‫هذا‬‫يف‬‫اجرائها‬‫من‬‫نتمكن‬‫مل‬‫إن‬�‫و‬ .‫تنتظر‬‫ال‬‫املواطنني‬‫ومعاناة‬‫البالد‬‫أو�ضاع‬�‫أن‬‫ل‬‫ممكن‬‫وقت‬ ‫تعترب‬ ‫هل‬ ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫قلتم‬ ‫حديثكم‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫احلكومة؟‬ ‫تشكيل‬ ‫بعد‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫خترج‬ ‫مل‬ ‫مازالت‬ ‫البالد‬ ‫أن‬ ‫و�سندخل‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�صعبة‬ ‫أوىل‬� ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫خرجنا‬ ‫نحن‬ ‫أو�ضاعنا‬� ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫نا�شئة‬ ‫دميقراطية‬ ‫مازلنا‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫أخرى‬� ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫ارهابيا‬ ‫تهديدا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫�صعبة‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫نحتاج‬ ‫املراحل‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ففي‬ .‫منطقتنا‬ ‫ويهدد‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫يهدد‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫حول‬ ‫لل�صراع‬ ‫وقت‬ ‫لدينا‬ ‫ولي�س‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫ملواجهة‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ .‫ال�ضيقة‬‫احلزبية‬‫وامل�صالح‬‫ال�سلطة‬ ‫السيايس‬‫الوضع‬‫تقرؤون‬‫وكيف‬‫ليبيا‬‫يف‬‫جيري‬‫ما‬‫عىل‬‫تعليقكم‬‫ماهو‬ ‫فيها؟‬ ،‫ال�شقيق‬ ‫�شعبها‬ ‫وعلى‬ ‫الليبية‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫خطري‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ّ‫احلل‬ ‫يف‬ ‫قائما‬ ‫مازال‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫أكملها‬�‫ب‬ ‫املنطقة‬ ‫على‬ ‫خطري‬ ‫وكذلك‬ ‫تنجح‬ ‫حتى‬ ‫التون�سية‬ ‫الطريقة‬ ‫على‬ ‫والوفاق‬ ‫احلوار‬ ‫عرب‬ ‫ال�سيا�سي‬ .‫املنت�صر‬‫هو‬‫الليبي‬‫ال�شعب‬‫ويكون‬‫والدولة‬‫الثورة‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫بواجبها‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫حري�صة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫اىل‬ ‫للو�صول‬ ‫الليبيني‬ ‫�وة‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫وطني‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫ايجاد‬ ‫مناخا‬ ‫وتوفر‬ ‫بالدولة‬ ‫�ستذهب‬ ‫التي‬ ‫امل�سلحة‬ ‫للمواجهة‬ ‫حد‬ ‫وو�ضع‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫مع‬ ‫ونحن‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتنامي‬ ‫أر�ضية‬�‫و‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتدخل‬ ‫أت‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدخل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫فيها‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدخل‬ ‫�ضد‬ ‫ليبيا‬ ‫على‬‫الق�ضاء‬‫على‬‫ي�ساعد‬‫ومل‬‫بالتنمية‬‫وال‬‫باال�ستقرار‬‫وال‬‫بالدميقراطية‬ .‫تعقيدا‬‫الو�ضع‬‫زاد‬‫بل‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليبيا‬‫يف‬‫االطراف‬‫خمتلف‬‫مع‬‫تتعامل‬‫أن‬�‫تون�س‬‫يف‬‫احلكومة‬‫وعلى‬ ‫النزاع‬ ‫يف‬ ‫طرفا‬ ‫ل�سنا‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫آخر‬� ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫طرف‬ ‫إىل‬� ‫تنحاز‬ ‫ال‬ ‫وان‬ ‫�سيا�سي‬‫حل‬‫إيجاد‬�‫على‬‫احلر�ص‬‫يف‬‫دورنا‬‫يتج�سد‬‫أن‬�‫والبد‬‫ليبيا‬‫داخل‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫مع‬ ‫والتن�سيق‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدخل‬ ‫ورف�ض‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ .‫اجلزائر‬‫الكربى‬‫�شقيقتنا‬‫مقدمتها‬‫ويف‬‫ال�سيا�سي‬ ّ‫احلل‬‫هذا‬‫أجل‬� ‫محاية‬ ‫ستتم‬ ‫فكيف‬ ،‫خطرية‬ ‫تداعيات‬ ‫له‬ ‫ليبيا‬ ‫��ارة‬‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫واإلرهاب؟‬ ‫األسلحة‬ ‫هتريب‬ ‫آفة‬ ‫من‬ ‫احلدودي‬ ‫الرشيط‬ ‫على‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫أجهزتنا‬� ‫وجاهزية‬ ‫كفاءة‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬ ‫لنا‬ ‫نحن‬ ‫نحتاج‬ .‫والذهيبة‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫ر‬‫معربي‬‫و�ضع‬‫مراجعة‬‫ومطلوب‬‫احلدود‬ ‫ني�سر‬ ‫حتى‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عمل‬ ‫وبظروف‬ ‫جديدة‬ ‫بتقنيات‬ ‫جديدة‬ ‫معابر‬ ‫إىل‬� ‫ع�صابات‬‫ونقاوم‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫نحا�صر‬‫وكذلك‬‫والب�ضائع‬‫للم�سافرين‬‫التنقل‬ ،‫واجلوية‬ ‫البحرية‬ ‫وكذلك‬ ‫الربية‬ ‫املعابر‬ ‫على‬ ‫ي�صح‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫التهريب‬ ‫من‬ ‫وتعاون‬ ‫حدودنا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫ا�ستنفار‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫ولذلك‬ ‫ال�ضرورية‬‫املعلومات‬‫لتوفري‬‫والع�سكرية‬‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزتنا‬�‫مع‬‫املواطنني‬ .‫البالد‬‫داخل‬‫أو‬�‫احلدود‬‫على‬‫أمني‬�‫تهديد‬‫أي‬�‫ملقاومة‬ ‫الدموية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫رأيك‬ ‫وماهو‬ ‫داعش‬ ‫تنظيم‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ ‫ينفذها؟‬ ‫التي‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫انهيار‬ ‫من‬ ‫وتغوله‬ ‫�وده‬�‫ج‬‫و‬ ‫عند‬ ‫ا�ستفاد‬ ‫التنظيم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتدخل‬ ‫املجتمع‬ ‫وانق�سام‬ ‫�سوريا‬ ‫ويف‬ ‫العراق‬ ‫من‬‫وكذلك‬،‫املناطق‬‫تلك‬‫يف‬‫أموال‬�‫و‬‫وبرتول‬‫أ�سلحة‬�‫من‬‫املتوفرة‬‫الهائلة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫�صورة‬‫على‬‫حقيقيا‬‫خطرا‬‫ميثل‬‫وهو‬‫واالت�صال‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫وعلى‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫وعلى‬ .‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫احل�ضارة‬‫على‬‫وكذلك‬ ‫وانق�سم‬ ‫الدولة‬ ‫�ضعفت‬ ‫كلما‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫يحدث‬‫ما‬‫وهو‬‫والنمو‬‫للتو�سع‬‫جماال‬‫التنظيم‬‫هذا‬‫وجد‬‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫و�شبابنا‬ ‫أفكارنا‬� ‫بتح�صني‬ ‫أوال‬� ‫يكون‬ ‫اخلطر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫والرد‬ .‫ليبيا‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫واملثقفني‬‫امل�ساجد‬‫ودور‬‫التعليم‬‫دور‬‫أتي‬�‫ي‬‫وهنا‬،‫الفكر‬‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫الفكرة‬ ‫على‬ ‫فالق�ضاء‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظمات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعية‬ ‫وبالعدالة‬ ‫باحلرية‬ ‫قوية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫بناء‬ ‫وكذلك‬ ‫بالفكرة‬ ‫إال‬� .‫الوطنية‬‫وبالوحدة‬ ‫تونس؟‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫الداعيش‬ ‫الفكر‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫أال‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫له‬ ‫موطن‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫حدود‬ ‫ال‬ ‫الفكر‬ ،‫ؤالء‬�‫له‬ ‫تابع‬ ‫تنظيم‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أ�ستبعد‬� ‫ولكن‬ ،‫احلديثة‬ ‫واالت�صال‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫تون�س‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫هناك‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫وكذلك‬ ،‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫عازمون‬ ‫ونحن‬ ،‫ليبيا‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫قوية‬ ‫دول‬ ‫ببناء‬ ‫وذلك‬ ‫العربي‬ ‫بالعامل‬ ‫م�ستقبل‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫�سبحانه‬ ‫بقوله‬ ‫عمال‬ ‫ال�سمحة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫وا‬ ‫والعدل‬ ‫احلرية‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫رحمة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫فا‬ ."‫للعاملني‬ ‫رحمة‬ ‫إال‬� ‫أر�سلناك‬� ‫"وما‬ : ‫وتعاىل‬ .‫أجمعني‬�‫للنا�س‬‫رحمة‬‫امل�سلم‬‫وكذلك‬‫للعاملني‬‫إمنا‬�‫و‬‫للم�سلمني‬ ‫التنظيم؟‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫اإلعالم‬ ‫بتعاطي‬ ‫رأيك‬ ‫ما‬ ‫ن�سقط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫احلذر‬ ‫يجب‬ ‫يخدم‬ ‫فهذا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫للخوف‬ ‫مناخ‬ ‫ون�شر‬ ‫التون�سيني‬ ‫تخويف‬ ‫يف‬ ‫التي‬‫التحديات‬‫خطورة‬‫من‬‫نقلل‬‫ال‬‫حتى‬‫وكذلك‬.‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سرتاتيجية‬� ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫بتنامي‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يعي�شها‬ ‫هذا‬ ‫بخطورة‬ ‫النا�س‬ ‫توعية‬ ‫واىل‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫�صورة‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫نحن‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫كذلك‬ ‫ونحتاج‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫�شروط‬ ‫وتوفري‬ ‫التنظيم‬ .‫عال‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫ومواطنينا‬‫أمننا‬�‫و‬‫جي�شنا‬‫معنويات‬‫تبقى‬ ‫الوطنية‬ ‫وحدتنا‬ ‫يف‬ ‫ي�شكك‬ ‫أو‬� ‫املعنويات‬ ‫هذه‬ ‫ي�ضرب‬ ‫عمل‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫ويجب‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫وا‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫يخدم‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫عمل‬‫هو‬‫اخلطر‬‫هذا‬‫�ضد‬ .‫له‬‫الت�صدي‬ ‫اخلتام؟‬ ‫كلمة‬ ‫وعي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وه‬�‫ت‬��‫ب‬��‫ث‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫على‬ ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ي‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫وال�صرب‬ ‫الوطنية‬ ‫والوحدة‬ ‫والوفاق‬ ‫للحوار‬ ‫وا�ستعداد‬ ‫ون�ضج‬ ‫أنا‬�‫وبد‬ ‫ثورتنا‬ ‫ثمار‬ ‫جنني‬ ‫أنا‬�‫بد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لله‬ ‫واحلمد‬ ‫�صعبة‬ ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫حرة‬‫وانتخابات‬‫وفاقي‬‫ود�ستور‬‫حرية‬‫من‬‫الثورة‬‫بعد‬‫زرعنا‬‫ما‬‫نح�صد‬ ‫النجاح‬ ‫بعد‬ ‫والتنموي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫النجاح‬ ‫نحو‬ ‫وتوجه‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ‫تنجح‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫مب�ستقبل‬ ‫متفائل‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫املخاطر‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫رد‬ ‫أف�ضل‬� ‫جناحها‬ ‫و�سيكون‬ ‫الله‬ ‫إذن‬�‫ب‬ ‫و�ستنجح‬ ‫تنجح‬ .‫ككل‬‫والعامل‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫العامل‬‫تهدد‬‫التي‬ ‫بكفاءاتها‬ ‫والغنية‬ ‫بتاريخها‬ ‫والكبرية‬ ‫بحجمها‬ ‫ال�صغرية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جنحنا‬ ‫ومثلما‬ ‫للح�ضارة‬ ‫منارة‬ ‫الزيتونة‬ ‫أيام‬� ‫كانت‬ ‫مثلما‬ ‫�ستكون‬ .‫الله‬‫بعون‬‫البناء‬‫يف‬‫�سننجح‬‫أ�سي�س‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ث‬ُ‫ك‬ْ‫م‬َ‫ي‬َ‫ف‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬‫ن‬َ‫ي‬ ‫�ا‬�َ‫م‬ ‫�ا‬��َّ‫م‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ً‫ء‬‫�ا‬�َ‫ف‬��ُ‫ج‬ ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫د‬��َ‫ب‬َّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫أ‬�‫"ف‬ " ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ستكون‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫القوى‬ ‫طليعة‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫لإلرهاب‬ ‫والمتصدية‬ ‫الرافضة‬ ‫هو‬ ‫اآلن‬ ‫المطلوب‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫فتح‬ ‫التعليم‬ ‫إصالح‬ ‫حول‬ ‫فعلى‬،‫أبواب‬�‫�ة‬��‫ع‬‫أرب‬�‫ذات‬‫الدفع‬‫ّة‬‫ي‬‫ثنائ‬‫�ة‬��‫ف‬‫خفي‬‫�شاحنة‬‫�اء‬��‫ن‬‫القت‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫�شراحيل‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫لبلد‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫�ة‬��‫ب‬‫النيا‬‫�س‬���‫رئي‬‫�ن‬��‫ل‬‫يع‬ .‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫من‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫ي�سحبوا‬‫أن‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫دين‬ّ‫املزو‬‫جممع‬ ‫أو‬�‫دين‬ّ‫املزو‬ ،‫بالبلدية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫�ا‬��‫ه‬‫ت�سليم‬‫ميكن‬‫كما‬،‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬‫عن‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ...2015/01‫عدد‬‫عر�ض‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫�ل‬��‫م‬‫وحت‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬2015‫مار�س‬30‫أق�صاه‬�‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬�‫يف‬‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ."‫خفيفة‬‫�شاحنة‬‫باقتناء‬‫خا�ص‬ .‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬31‫يوم‬‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫تفتح‬ :‫على‬‫العر�ض‬‫يحتوي‬ .‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 5 ‫بالف�صل‬ ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ "‫أ‬�" ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫ظرف‬ - 1 .‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 5 ‫بالف�صل‬ ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ "‫"ب‬ ‫ثان‬ ‫ظرف‬ - 2 : ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ - 3 ."‫أ‬�"‫ل‬ّ‫أو‬�‫ظرف‬- ."‫"ب‬‫ثان‬‫ظرف‬- .‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬05‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫للتاريخ‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬60‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫بعرو�ضهم‬‫ملزمني‬‫العار�ضون‬‫يبقى‬ .‫تقدميها‬‫آجال‬�‫و‬‫طريقة‬‫حترتم‬‫ال‬ ‫التي‬‫العرو�ض‬‫تلغى‬ :‫مالحظة‬ ‫من‬‫البتة‬‫إجراءات‬�‫�ام‬��‫مت‬‫إ‬�‫ب‬‫القا�ضي‬2015‫مار�س‬04‫�خ‬��‫ي‬‫بتار‬‫الت�صفية‬‫أعمال‬‫ل‬‫املراقب‬‫�ي‬��‫ض‬�‫القا‬‫ال�سيد‬‫عن‬‫�ادر‬��‫ص‬�‫ال‬‫إذن‬‫ل‬‫ا‬‫�ب‬��‫ج‬‫مبو‬ ‫من‬‫جمموع‬‫يف‬‫أ�سا�سا‬�‫لة‬ّ‫ث‬‫املتم‬‫اجلال�صي‬‫الب�شري‬‫املرحوم‬‫تركة‬‫ملك‬‫على‬‫التي‬‫املمتلكات‬‫بيع‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫�ام‬��‫مت‬‫إ‬�‫ق�صد‬‫الزمة‬‫ّة‬‫ي‬‫قانون‬‫�ارات‬��‫ه‬‫إ�ش‬� .‫واخلردوات‬‫املنقوالت‬ ‫عني‬‫على‬‫يليها‬‫وما‬‫�صباحا‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬17‫الثالثاء‬‫يوم‬‫ّة‬‫ي‬‫عموم‬‫بتة‬ ّ‫م‬‫�ستت‬‫أنه‬�‫يعلن‬‫الرتكة‬‫ي‬ّ‫ف‬‫م�ص‬‫إن‬�‫ف‬ .‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫أعمال‬�‫ملراقبة‬‫ذ‬ّ‫ف‬‫من‬‫عدل‬‫بح�ضور‬،‫بالكاف‬‫من�صور‬‫�سيدي‬‫مبنطقة‬‫الكائن‬‫الفراي‬‫مبن�شر‬‫املكان‬ ‫بوجود‬‫م�شهود‬‫�شيك‬‫تقدمي‬‫أو‬�‫نقدا‬‫بدفعه‬‫ذلك‬‫ويكون‬،‫ي‬ّ‫ف‬‫امل�ص‬‫�دى‬��‫ل‬‫دينارا‬‫خم�سمائة‬‫مبلغ‬‫أمني‬�‫ت‬‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يرغب‬‫�ن‬��‫م‬‫�ى‬��‫ل‬‫وع‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬‫بطاقة‬‫وتقدمي‬‫ر�صيده‬ ‫ويعترب‬‫أعاله‬�‫إليه‬�‫امل�شار‬‫بعنوانه‬‫ي‬ّ‫ف‬‫بامل�ص‬‫االت�صال‬،‫ّات‬‫د‬‫واملع‬‫واخلردوات‬‫املنقوالت‬‫قائمة‬‫على‬‫واحل�صول‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�د‬��‫ي‬‫وللمز‬ .‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ّه‬‫م‬‫يه‬‫من‬ ّ‫لكل‬‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬‫ا�ستدعاء‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬ 2015/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫عمومي‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫املنستري‬ ‫والية‬ ‫رشاحيل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ ‫املحاسبة‬ ‫يف‬ ‫عديل‬ ‫خبري‬ – ‫احلاجي‬ ‫املنجي‬ ‫حممد‬ 98445198 : ‫/اجلوال‬ 78601332 : ‫الفاكس‬ / ‫اهلاتف‬ – ‫جندوبة‬ ،4 ‫عدد‬ ‫ان‬ ّ‫عف‬ ‫ابن‬ ‫عثامن‬ ‫هنج‬ ‫تصفية‬‫حالة‬‫يف‬‫اجلاليص‬‫البشري‬‫املرحوم‬‫تركة‬‫مكاسب‬‫بيع‬
  • 7.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬122015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬13 ‫امل�سلحة‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ظ‬��‫ي‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫املتحركة‬ ‫هذه‬ ‫�ر‬�‫ح‬‫�د‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رق‬�‫ط‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�سبب‬ ‫عن‬ ‫غفل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ،‫واهم‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫اجلماعات‬ ‫هذه‬ ‫�رك‬�‫حت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�سية‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫عميق‬ ‫مبثابة‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫العقدي‬ ‫العامل‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫اجلماعات‬ ‫حميطات‬ ‫يف‬ ‫العائم‬ ‫اجلليد‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫املخفي‬ ‫اجلزء‬ ‫خم�س‬ ‫إال‬� ‫منها‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلليدية‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نابعة‬ ‫اجلماعات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أعمال‬� ‫كل‬ .‫اجلملي‬ ‫حجمها‬ ‫ترك‬ ‫إىل‬� ‫�سبيل‬ ‫فال‬ ،‫قلوبهم‬ ‫يف‬ ‫أ�شربوها‬� ‫عقيدة‬ ‫من‬ ‫قلوبهم‬ ‫�شفيت‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫عنها‬ ‫�صدوا‬ ‫مهما‬ ‫هذه‬ ‫أعمالهم‬� .‫الفا�سدة‬ ‫العقائد‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫رئي�سي‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫العقيدة‬ ‫هذه‬ ‫أ�سا�س‬�‫و‬ ‫أهم‬� ‫عندهم‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�وه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫أي‬���‫ب‬ ‫النق�ض‬ ‫عقيدة‬‫أ�سا�س‬�‫هو‬‫الذي‬‫التوحيد‬‫أ‬�‫مبد‬‫من‬‫حتى‬‫أكرب‬�‫و‬ ‫يخالفهم‬‫من‬‫كل‬‫تكفري‬‫أ‬�‫مبد‬:‫هو‬‫أ‬�‫املبد‬‫هذا‬،‫م�سلم‬‫كل‬ ‫ب�صفات‬ ‫املتعلقة‬ ‫امل�سائل‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ،‫الدين‬ ‫فهم‬ ‫يف‬ ‫علماء‬ ‫فيها‬ ‫اختلف‬ ‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ،‫أفعاله‬�‫و‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫الله‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يجزم‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ‫العقيدة؛‬ ‫و�ساق‬ ‫�ين‬‫ع‬‫أ‬� ‫له‬ ‫إذ‬� ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ج�سم‬ ‫ي�شبه‬ ‫ج�سم‬ ‫له‬ ‫"وا�صرب‬ :‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫لقول‬ ‫منهم‬ ‫أويال‬�‫ت‬ ‫وذلك‬ ،‫أيد‬�‫و‬ ‫وقوله‬ ،)48 ‫�ور‬�‫ط‬��‫ل‬‫(ا‬ "‫أعيننا‬�‫ب‬ ‫�ك‬�‫ن‬‫إ‬���‫ف‬ ‫�ك‬�‫ب‬‫ر‬ ‫حلكم‬ ‫ال�سجود‬‫إىل‬�‫ويدعون‬‫�ساق‬‫عن‬‫يك�شف‬‫"يوم‬:‫تعاىل‬ ‫يا‬ ‫"قال‬ :‫تعاىل‬ ‫وقوله‬ ،)42 ‫(القلم‬ "‫ي�ستطيعون‬ ‫فال‬ ‫أ�ستكربت‬� ‫بيدي‬ ‫خلقت‬ ‫ملا‬ ‫ت�سجد‬ ‫أن‬� ‫منعك‬ ‫ما‬ ‫إبلي�س‬� ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ذلك‬‫وغري‬،)75‫(�ص‬"‫العالني‬‫من‬‫كنت‬‫أم‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ج�سم‬ ‫ي�شبه‬ ‫ج�سم‬ ‫الله‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫توحي‬ ‫التي‬ .‫كبريا‬ ‫ا‬ّ‫علو‬ ‫يقولون‬ ‫عما‬ ‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫الفاسدة‬‫التأويالت‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫فا�سدة‬ ‫أويالت‬�‫ت‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬� ‫أويالت‬�‫الت‬ ‫وهذه‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫�سماها‬ ‫بها‬ ‫ي�ستدلون‬ ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أنزل‬� ‫الذي‬ ‫"هو‬ :‫قوله‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫املت�شابهات‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخر‬�‫و‬‫الكتاب‬‫أم‬� ّ‫هن‬‫حمكمات‬‫آيات‬�‫منه‬‫الكتاب‬‫عليك‬ ‫خروج‬ ‫أي‬�( ‫زيغ‬ ‫قلوبهم‬ ‫يف‬ ‫الذين‬ ‫أما‬�‫ف‬ ،‫مت�شابهات‬ ‫منه‬ ‫ت�شابه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫فيتبعون‬ )‫ال�صحيح‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫إال‬� ‫أويله‬�‫ت‬ ‫يعلم‬ ‫وما‬ ،‫أويله‬�‫ت‬ ‫وابتغاء‬ ‫الفتنة‬ ‫ابتغاء‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫آمنا‬� ‫يقولون‬ ‫العلم‬ ‫يف‬ ‫والرا�سخون‬ ،‫الله‬ ،)‫العقول‬ ‫أي‬�( ‫ألباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أولو‬� ‫إال‬� ‫يذكر‬ ‫وما‬ ،‫ربنا‬ ‫عند‬ ‫لدنك‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫وهب‬ ‫هديتنا‬ ‫إذ‬� ‫بعد‬ ‫قلوبنا‬ ‫تزغ‬ ‫ال‬ ‫ربنا‬ ‫ليوم‬ ‫النا�س‬ ‫جامع‬ ‫إنك‬� ‫ربنا‬ ،‫الوهاب‬ ‫أنت‬� ‫إنك‬� ‫رحمة‬ 7 ‫عمران‬ ِ‫آل‬�( "‫امليعاد‬ ‫يخلف‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫إن‬� ‫فيه‬ ‫ريب‬ ‫ال‬ .)‫بعدها‬ ‫وما‬ ‫التي‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املت�شابهات‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫واملق�صود‬ ‫أويال‬�‫ت‬ ‫ؤولها‬�‫في‬ ،‫معناها‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫العقل‬ ‫ي�شتبه‬ ‫على‬ ‫ت�شتبه‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املحكمات‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عك�س‬ ،‫خاطئا‬ ‫البيع‬ ‫الله‬ ‫أحل‬�‫"و‬ ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬ ،‫معانيها‬ ‫العقل‬ ‫ال�سليم‬ ‫العقل‬ ‫يجد‬ ‫ال‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ف‬ ،"‫الربا‬ ‫م‬ّ‫ر‬���‫ح‬‫و‬ ،‫حمرما‬‫الربا‬‫جعل‬‫الله‬‫أن‬�‫منها‬‫يفهم‬‫أن‬�‫إال‬�‫لها‬‫أويال‬�‫ت‬ ‫املبلغ‬ ‫على‬ ‫زيادة‬ ‫ؤخذ‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫املقدار‬ ‫وهو‬ ‫التاجر‬ ‫أخذه‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫املبلغ‬ ‫وجعل‬ ،‫املقرت�ض‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬‫أما‬�‫و‬.‫فيه‬‫�شبهة‬‫ال‬‫حالال‬‫املال‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫زيادة‬ ‫على‬ ‫"الرحمن‬ :‫�اىل‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�و‬�‫ق‬ ‫فمنها‬ ،‫املت�شابهات‬ ‫فهم‬ ‫عليه‬ ‫ي�شتبه‬ ‫فالعقل‬ ،)5 ‫(طه‬ ."‫ا�ستوى‬ ‫العر�ش‬ ‫له‬ ‫الله‬ ‫أن‬� ‫يفهم‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫أمرين‬� ‫بني‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫النا�س‬‫من‬‫امللك‬‫يقعد‬‫كما‬،‫العر�ش‬‫على‬‫به‬‫يقعد‬‫ج�سم‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫العقل‬ ‫ينكر‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫العر�ش‬ ‫على‬ ‫حتتمل‬ ‫ال‬ ‫حمكمة‬ ‫آية‬� ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫لقوله‬ ‫خمالف‬ ‫أنه‬‫ل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫وهي‬ ،‫واحد‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫وتفهم‬ ‫أويل‬�‫الت‬ ‫(ال�شورى‬"‫الب�صري‬‫ال�سميع‬‫وهو‬‫�شيء‬‫كمثله‬‫"لي�س‬ .)11 ‫عقال‬‫ميكن‬‫ال‬‫الله‬‫أن‬�‫إال‬�‫منها‬‫يفهم‬‫ال‬‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫وهذه‬ .‫باطنه‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫ظاهره‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�شبه‬ ‫أن‬� ‫فريقان‬ ‫املت�شابهات‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إزاء‬� ‫والعلماء‬ :‫كبريان‬ ‫ؤالء‬�‫فه‬،‫احلق‬‫عن‬‫ميل‬‫أي‬�‫زيغ‬‫قلوبهم‬‫يف‬‫�صنف‬ ‫أهوائهم؛‬� ‫بح�سب‬ ‫ؤولوها‬�‫لي‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫يقفون‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫�م‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫م‬ ‫عقولهم‬ ‫أن‬‫ل‬ "‫الفتنة‬ ‫"ابتغاء‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الفتنة‬ ‫�دون‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫"وابتغاء‬‫لهم‬‫يحلو‬‫كما‬‫آيات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫أويل‬�‫ت‬‫ويريدون‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬‫لهذه‬‫ال�صحيح‬‫أويل‬�‫الت‬‫أن‬�‫واحلقيقة‬،"‫أويله‬�‫ت‬ ‫أما‬�‫و‬ ،"‫الله‬ ‫إال‬� ‫أويله‬�‫ت‬ ‫يعلم‬ ‫"وما‬ ‫الله‬ ‫إال‬� ‫يعلمه‬ ‫ال‬ ‫وب�سنة‬ ‫الله‬ ‫بكتاب‬ ‫العلم‬ ‫يف‬ ‫الرا�سخون‬ ‫العلماء‬ ‫عن‬ ‫فيم�سكون‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫حممد‬ ‫نبيه‬ ،‫املت�شابهات‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لكونها‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أويل‬�‫ت‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ،"‫ربنا‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫آمنا‬�" ‫ويقولون‬ ‫بح�سب‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫أو‬���‫ت‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫على‬ ‫معقبا‬ ‫إنهم‬� ‫أو‬� ‫املعاين‬ ‫هذه‬ ‫فهم‬ ‫ي�ستطيعون‬ ‫ال‬ ‫إنهم‬� :‫هواه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬ّ‫ذ‬‫ي‬ ‫"وما‬ :‫ألباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أويل‬� ‫من‬ ‫لي�سوا‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫ينكرونها‬ )‫ومدلوالتها‬ ‫املت�شابهات‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يعقل‬ ‫أي‬�( ،")‫ال�سليمة‬ ‫العقول‬ ‫أ�صحاب‬� ‫أي‬�( ‫ألباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أولو‬� ‫إال‬� ‫الذين‬ ‫ألباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أويل‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الله‬ ‫أ�شار‬� ‫ثم‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫ألون‬�‫س‬�‫ي‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أويل‬�‫ت‬ ‫عند‬ ‫يتوقفون‬ ‫عن‬ ‫إليه‬� ‫هداهم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫احلق‬ ‫عن‬ ‫قلوبهم‬ ‫يزيغ‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫"لي�س‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬ ،‫املحكمات‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫أي‬�( ‫أحد‬� ‫الله‬ ‫هو‬ ‫"قل‬ :‫تعاىل‬ ‫وقوله‬ "‫�شيء‬ ‫كمثله‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫وال‬ ‫يتعدد‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ،‫�صفاته‬ ‫ويف‬ ‫ذاته‬ ‫يف‬ ‫واحد‬ ‫مثله‬‫جزء‬‫منه‬‫يخرج‬‫أي‬�،‫أ‬�‫ويتجز‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫يتعدد‬‫كما‬ ‫يف‬‫يكافئه‬‫(ال‬‫أحد‬�‫ؤا‬�‫كف‬‫له‬‫يكن‬‫ومل‬......)‫الولد‬‫هو‬ ‫املخلوقات‬‫من‬‫أحد‬�‫أفعاله‬�‫يف‬‫وال‬‫�صفاته‬‫يف‬‫وال‬‫ذاته‬ ‫يت‬ّ‫م‬‫�س‬‫ال�سورة‬‫فهذه‬،")‫نعلمها‬‫ال‬‫والتي‬‫نعلمها‬‫التي‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫�ص‬��‫�لا‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سورة‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫اعتقد‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫وخال�صا‬ ‫�صحيحا‬ ‫إميانه‬� ‫�شبهة‬ ‫أي‬� ‫تنق�ضه‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫جازما‬ ‫اعتقادا‬ ‫فيها‬ .‫املت�شابهات‬ ‫آيات‬‫ل‬‫ل‬ ‫فا�سد‬ ‫أويل‬�‫ت‬ ‫أو‬� ‫النا�س‬ ‫�سيجمع‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الله‬ ‫أ�شار‬� ‫ثم‬ ‫الذين‬ ‫بني‬ ‫ليحكم‬ ،‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫هو‬ ،‫فيه‬ ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫ليوم‬ ‫�ات‬���‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬���‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ف‬ ‫يف‬ ‫يختلفون‬ ‫�ات‬���‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ي‬‫أو‬����‫ت‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ح‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ات‬�‫م‬��‫ك‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ .‫هو‬ ‫إال‬� ‫أويلها‬�‫ت‬ ‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املت�شابهات‬ ،‫فيها‬ ‫احلديث‬ ‫يطول‬ ‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫واحلقيقة‬ ‫ولي�س‬ ،‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬‫أ‬�‫و‬ ‫فيها‬ ‫خا�ضت‬ ‫قد‬ ‫التف�سري‬ ‫وكتب‬ ‫ف�ساد‬ ّ‫نبين‬ ‫أن‬� ‫�ا‬��‫ن‬‫أرد‬� ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ؤها‬�‫ا�ستق�صا‬ ‫غايتنا‬ ‫املذاهب‬ ‫أ�صحاب‬� ‫عليها‬ ‫أ�س�س‬� ‫التي‬ ‫العقدية‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكفري‬‫إىل‬�‫انتهوا‬‫حتى‬‫آن‬�‫القر‬‫آيات‬‫ل‬‫فهمهم‬‫التكفريية‬ .‫احلق‬ ‫عن‬ ‫الزائغة‬ ‫عقائدهم‬ ‫خالف‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫املخالفني‬‫تكفري‬ ‫من‬ ‫يواجهون‬ ‫ال‬ ‫التكفريية‬ ‫املذاهب‬ ‫أ�صحاب‬� ‫إن‬� ،‫فح�سب‬ ‫التكفري‬ ‫أ‬�‫مببد‬ ‫الفا�سدة‬ ‫عقائدهم‬ ‫يخالف‬ ،‫العقيدة‬ ‫م�سائل‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫بالكفر‬ ‫عليهم‬ ‫فيحكمون‬ ‫خمالفتهم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫أي�ضا‬� ‫غريهم‬ ‫يكفرون‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫فهم‬ ،‫الفرعية‬ ‫وامل�سائل‬ ‫الفقهية‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫قبوريني؛‬ ‫وي�سمونهم‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫يكفرون‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫حممد‬ ‫النبي‬ ‫�بر‬‫ق‬ ‫�زورون‬��‫ي‬ ‫فوق‬‫بنوا‬‫أنهم‬‫ل‬‫و‬،‫دعائهم‬‫يف‬‫الله‬‫إىل‬�‫به‬‫ويتو�سلون‬ ‫هدمها‬ ‫على‬ ‫عزموا‬ ‫أنهم‬� ‫حتى‬ ،‫اخل�ضراء‬ ‫القبة‬ ‫قربه‬ ‫أهل‬� ّ‫�ضج‬ ‫عندما‬ ‫تراجعوا‬ ‫ولكنهم‬ ،‫دولتهم‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫التكفرييون‬ .‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ال�سنة‬ ‫ذلك‬‫على‬‫يبنون‬‫إمنا‬�‫و‬،‫ال�سنة‬‫أهل‬�‫بتكفري‬‫يكتفون‬‫ال‬ ‫أمر‬� ‫وهذا‬ ، ‫أعرا�ضهم‬�‫و‬ ‫أموالهم‬�‫و‬ ‫دمائهم‬ ‫ا�ستباحة‬ ‫النهي‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫النبي‬ ‫ّد‬‫د‬‫�ش‬ ‫قد‬ ‫عظيم‬ ‫بخطبة‬ ‫املعروفة‬ ‫ال�شهرية‬ ‫خطبته‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫عنه‬ ‫امل�سلمني‬ ‫يخاطب‬ ‫وهو‬ ‫قال‬ ‫حني‬ ‫عرفة‬ ‫يوم‬ ‫�وداع‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عليكم‬ ‫أعرا�ضكم‬�‫و‬ ‫أموالكم‬�‫و‬ ‫دماءكم‬ ‫إن‬� ‫أال‬�" :‫كافة‬ ‫بلدكم‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫�شهركم‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫يومكم‬ ‫كحرمة‬ ‫حرام‬ ‫يديه‬ ‫فرفع‬ ،‫نعم‬ :‫النا�س‬ ‫فقال‬ ‫بلغت؟‬ ‫هل‬ ‫أال‬� ،‫�ذا‬�‫ه‬ ‫منكم‬ ‫ال�شاهد‬ ‫فليبلغ‬ :‫�ال‬�‫ق‬ ‫ثم‬ ،‫فا�شهد‬ ‫اللهم‬ :‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اء‬�‫م‬‫د‬ ‫يبيحون‬ ‫التكفرييني‬ ‫لكن‬ ،"‫الغائب‬ ‫وحدهم‬ ‫هم‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خالفهم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫مذهبهم‬ ‫خالف‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ،‫بالدين‬ ‫والعلم‬ ‫احلقيقة‬ ‫أهل‬� .‫ومنافق‬ ‫وم�شرك‬ ‫وكافر‬ ‫جاهل‬ ‫بالدين‬‫مدقع‬‫جهل‬ ‫مدقع‬ ‫جهل‬ ‫على‬ ‫فتاويهم‬ ‫�دل‬�‫ت‬ ‫التكفرييني‬ ‫إن‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�:‫فتاويهم‬‫فمن‬،‫العقل‬‫يف‬‫و�سخافة‬‫بالدين‬ ‫ال�صحيح‬ ‫هو‬ ‫العك�س‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫ال�شم�س‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫ال‬ ،ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫نف�سها‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�دور‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫عندهم‬ ‫الت�صوير‬ ‫موا‬ّ‫ر‬‫وح‬ ،‫تتحرك‬ ‫ال‬ ‫م�ستقرة‬ ‫هي‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫النقاب‬ ‫حتى‬ ‫م‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ،‫وال�صور‬ ‫يظهر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النقاب‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫وقالوا‬ ،‫معا‬ ‫العينني‬ ‫الرجال‬ ‫بني‬ ‫االختالط‬ ‫وحرموا‬ ،‫فقط‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫عينا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫أفتى‬�‫ف‬ ،‫�رام‬�‫حل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫والن�ساء‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بنائه‬ ‫�ادة‬���‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫�رام‬��‫حل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫بهدم‬ ‫الفتاوى‬‫من‬‫هذا‬‫وغري‬،‫والن�ساء‬‫الرجال‬‫بني‬‫الف�صل‬ ‫كتبهم‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫�وع‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬‫و‬ ،‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬ ‫الغريبة‬ .‫ومراجعهم‬ ‫التكفريية‬ ‫اجلماعات‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستبيح‬ ‫التي‬ ‫امل�سلحة‬ ‫أم‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم‬� ‫العربية‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫وعلى‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اجلماعات‬ ‫أخطر‬� ‫هي‬ ،‫آ�سوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سائل‬ ‫بكل‬ ‫لها‬ ‫الت�صدي‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫ولذلك‬ ،‫امل�سلمني‬ ،‫واع‬ ‫م�سلم‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ،‫عاقل‬ ‫إن�سان‬� ‫كل‬ ‫على‬ ‫واجب‬ .‫ا�ستطاعته‬ ‫بح�سب‬ ّ‫كل‬ ‫شورو‬ ‫الصادق‬ ‫الدكتور‬ ‫وطنية‬ ‫التكفرييني‬‫عند‬‫الفاسدة‬‫التأويالت‬ ‫اعالنات‬ ‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعلم‬ ‫الربيد‬‫ع�لى‬‫االعالن��ات‬‫خمتل��ف‬‫اجلري��دة‬‫وتس��تقبل‬.‫جمان��ا‬‫املختلف��ة‬‫واخلدم��ات‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬ ‫بامللعب‬‫املغطاة‬‫املدارج‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫باجناز‬‫اخلا�ص‬‫/5102/م.ج‬01‫عدد‬‫العرو�ض‬‫بطلب‬‫تبعا‬ ‫املقاولني‬‫مدنني‬‫وايل‬‫�م‬��‫ل‬‫يع‬,2015‫فيفري‬27‫�خ‬��‫ي‬‫بتار‬‫الفجر‬‫بجريدة‬‫املن�شور‬‫و‬‫�دون‬��‫ي‬‫مب‬‫�ي‬��‫ض‬�‫الريا‬ ‫و‬‫ألفان‬�(2.500‫�دره‬��‫ق‬‫وقتي‬‫�ايل‬��‫م‬‫ب�ضمان‬‫عرو�ضهم‬‫�اق‬��‫ف‬‫ار‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫و‬‫�م‬��‫ه‬‫ل‬‫�ص‬���‫املرخ‬ .‫دينارا‬)‫أالف‬�‫أربعة‬�(4.000‫لي�س‬‫و‬‫دينارا‬)‫خم�سمائة‬ ‫عن‬‫االعالن‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تعتزم‬‫�ي‬��‫ن‬‫الوط‬‫الربنامج‬‫�اق‬��‫ط‬‫ن‬‫يف‬ . ‫وحيد‬‫ق�سط‬‫يف‬‫ال�سبالة‬‫معتمدية‬2‫اخل�شوم‬‫تعوي�ضية‬‫عميقة‬‫بئر‬‫إحداث‬‫ل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫و‬F‫أو‬�G ‫�ة‬��‫ي‬‫املهن‬‫البطاقة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫املتح�صلة‬‫احلفر‬‫�ركات‬��‫ش‬�‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬ )‫املائية‬‫املوارد‬‫دائرة‬‫الريفي‬‫التجهيز‬‫و‬‫املياه‬‫(ق�سم‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬ ‫نقدا‬‫دينارا‬‫خم�سني‬‫دفع‬‫�ل‬��‫ب‬‫مقا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬9100‫�ة‬��‫ب‬‫بورقي‬‫احلبيب‬‫�ارع‬��‫ش‬� .‫املندوبية‬‫ملحت�سب‬ ‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫�ع‬��‫ي‬‫ال�سر‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫�ون‬��‫م‬‫م�ض‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫العرو�ض‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬ ‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫على‬2015/04/08‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬‫ت�سليم‬‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫�ل‬��‫ب‬‫مقا‬ ‫اخل�شوم‬‫تعوي�ضية‬‫عميقة‬‫بئر‬‫إحداث‬�2015/08‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬»‫عبارة‬‫ذكر‬‫مع‬‫العرو�ض‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫للتثبت‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعتمد‬ « 2 120‫ملدة‬‫�صالح‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫امللف‬‫على‬‫داخله‬‫يف‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫كل‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫يجب‬ .‫داخليني‬‫وظرفني‬‫د‬5000‫مببلغ‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬ ‫فني‬ ‫ملف‬ ‫عبارة‬ ‫حيمل‬ 01 ‫عدد‬ ‫الظرف‬ ‫مايل‬ ‫ملف‬ ‫عبارة‬ ‫حيمل‬ 02 ‫عدد‬ ‫الظرف‬ ‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫�ن‬��‫م‬13‫عدد‬‫بالف�صل‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫املن�صو�ص‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬‫على‬‫�ض‬���‫العر‬‫�وي‬��‫ت‬‫يح‬‫أن‬�‫�ب‬��‫ج‬‫ي‬ .‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقبول‬‫اجل‬‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫�داء‬��‫ت‬‫اب‬‫يوما‬120‫ملدة‬‫�م‬��‫ه‬‫بعرو�ض‬‫ملتزمني‬‫�ون‬��‫ك‬‫امل�شار‬‫�ى‬��‫ق‬‫يب‬ .‫العرو�ض‬ ‫يف‬‫�صباحا‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫افريل‬08‫يوم‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬‫�ع‬��‫ق‬‫ي‬ .‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬ .‫اليا‬‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫مالحظة‬ ‫/م.ج‬ 01‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2015/08 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحـــة‬ ‫وزارة‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫الرتبة‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫باال�سمنت‬ ‫حجرية‬‫من�شات‬‫الجناز‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫القيام‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬ :‫منف�صلة‬‫أق�ساط‬�‫اربعة‬‫يف‬ ‫ا�سمنتية‬‫بفتحات‬‫مهيئة‬‫ميكانيكية‬‫م�صاطب‬‫و‬‫القابيون‬‫و‬ ‫بفتحات‬ ‫مهيئة‬ ‫ميكانيكية‬ ‫م�صاطب‬ ‫و‬ ‫القابيون‬ ‫و‬ ‫باال�سمنت‬ ‫حجرية‬ ‫من�شات‬ ‫اجناز‬ : 01 ‫ق�سط‬ - ‫احلفي‬‫بئر‬‫و‬‫عون‬‫بن‬ ‫و‬ ‫ال�سبالة‬‫معتمديات‬ ‫ا�سمنتية‬ ‫بفتحات‬ ‫مهيئة‬ ‫ميكانيكية‬ ‫م�صاطب‬ ‫و‬ ‫القابيون‬ ‫و‬ ‫باال�سمنت‬ ‫حجرية‬ ‫من�شات‬ ‫اجناز‬ : 02 ‫ق�سط‬ - ‫اجلديد‬‫ال�سوق‬‫و‬‫ال�شرقية‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫و‬‫جلمة‬‫معتمديات‬ ‫ا�سمنتية‬ ‫بفتحات‬ ‫مهيئة‬ ‫ميكانيكية‬ ‫م�صاطب‬ ‫و‬ ‫القابيون‬ ‫و‬ ‫باال�سمنت‬ ‫حجرية‬ ‫من�شات‬ ‫اجناز‬ : 03 ‫ق�سط‬ - ‫حفوز‬‫اوالد‬‫و‬‫الرقاب‬‫و‬‫الغربية‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫معتمديات‬ ‫ا�سمنتية‬ ‫بفتحات‬ ‫مهيئة‬ ‫ميكانيكية‬ ‫م�صاطب‬ ‫و‬ ‫القابيون‬ ‫و‬ ‫باال�سمنت‬ ‫حجرية‬ ‫من�شات‬ ‫اجناز‬ : 04 ‫ق�سط‬ - ‫املزونة‬‫و‬‫بوزيان‬‫منزل‬‫و‬‫املكنا�سي‬‫معتمديات‬ ‫ا�سمنتية‬ ‫ا�شغال‬ ‫مقاوالت‬ ‫ؤهل‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ ‫مم�ضاة‬ ‫ن�سخة‬ ‫على‬ ‫املتح�صلني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ ‫أكرث‬� ‫او‬ 2 ‫�صنف‬ ‫العمومية‬ ‫ال�صفقات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الرتبة‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫املحافظة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫(دا‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫ق�سط‬ ‫يف‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ )‫الرتبة‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫على‬ .‫املندوبية‬‫ملحت�سب‬‫نقدا‬‫دينارا‬‫خم�سني‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫او‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬� ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 04/ 08 ‫أق�صاه‬� ‫اجل‬ ‫يف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫م�صاطب‬ ‫و‬ ‫ا�سمنتية‬ ‫من�شات‬ ‫اجناز‬ 2015/ 07 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ » ‫عبارة‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫العرو�ض‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫للتثبت‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعتمد‬ « ‫ا�سمنتية‬ ‫بفتحات‬ ‫مهيئة‬ ‫ميكانيكية‬ ‫العرو�ض‬‫و�صول‬ ‫ملدة‬ ‫�صاحلة‬ ‫الوقتية‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫و‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللف‬ ‫داخله‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫خارجي‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ :02‫’ق�سط‬‫د‬3800:01‫ق�سط‬‫مببالغ‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120 .‫داخليني‬ ‫ظرفني‬ ‫و‬ ‫د‬ 3800 : 04 ‫ق�سط‬ , ‫د‬ 4000 :03 ‫ق�سط‬ ‫د‬ 4200 ‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬ ‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ 26 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫العر�ض‬ ‫يحتوي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ .‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫�وايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملتزمني‬ ‫امل�شاركون‬ ‫يبقى‬ .‫العرو�ض‬ ‫�صباحا‬ ‫الن�صف‬ ‫و‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫افريل‬ 08 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬ .‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬ .‫أليا‬�‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬ :‫مالحظة‬ 2015/07 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحــــة‬ ‫وزارة‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫بميدون‬‫الريايض‬‫بامللعب‬‫املغطاة‬‫املدارج‬‫هتيئة‬ ‫أشغال‬‫النجاز‬ Al’occasiondu1erMaidel’an2015,leCommissariatRégionalauDéveloppement Agricole de Sidi Bouzid se propose de lancer un avis d’appel d’offres en vue d’acquérir les effets d’habillement composés de : Les fournisseurs intéressés et désirant participer pour un ou plusieurs lots peuvent retirer le dossier d’appel d’offres du CRDA (ARR/BM) avenue Habib Bourguiba 9100 Sidi Bouzid contre le paiement de trente dinars en espèce à l’agent comptable du CRDA. Les offres doivent parvenir par voie postale recommandée ou par rapide poste au nom de Monsieur le Commissaire Régional au Développement Agricole de Sidi Bouzid a l’adresse ci- dessus indiquée ou Remise directement contre décharge au bureau d'ordre central du CRDA au plus tard le 30/ 03 /2015 à 10 h et portant la mention « A ne pas ouvrir appel d’offres N° 06/ 2015 Acquisition des effets d'habillement» le cachet de bureau d’ordre central faisant foi. L’offre doit contenir le dossier administratif, les cautionnements provisoires valables 90 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres d’un montant de 100DT, pour chacun des lots 1 ,2 ,5 , 6 , 11 et 50 DT pour chacun des lots ,3 ,4,7,8,9,10,12,13,14,15 et deux enveloppes intérieures. l’enveloppe intérieure n° 1 doit porter la mention dossier technique l’enveloppe intérieure n° 2 doit porter la mention dossier financier Chaque offre doit contenir obligatoirement les pièces énumérées à l’article 04 du cahier des charges administratives et financières. Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pour une période de 90 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. L’ouverture des offres techniques et financières aura lieu le 30 /03 /2015 à 10 h30 au siège du CRDA de Sidi Bouzid en séance publique. NB : Toute offre parvenant après la date limite de réception des offres sera automatiquement rejetée. MINISTERE DE L’AGRICULTURE ET DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE AVIS D’APPEL D’OFFRES N°06 /2015 Lot 1 : 520 chemises hommes d’hiver Lot 2 : 520 chemises hommes d’été Lot 3 : 47 chemises femmes d’hiver Lot 4 : 47 chemises femmes d’été Lot 5 : 505 tenues de travaille homme d’été Lot 6 : 505 tenues de travaille homme d’hiver Lot 7 : 47 tenues de travaille femme d’été Lot 8 : 47 tenues de travaille femme d’hiver Lot 9 : 47 tabliers femmes bleues Lot 10 : 60 tabliers hommes blancs Lot 11 :520 chaussures hommes Lot 12 : 47 chaussures femmes Lot 13 : 15 tenues chaouch d’été lot 14 : 15 tenues chaouch d’hiver Lot 15 : 40 Bottes blancs long ‫إعـــــالن‬ ‫الجماعات‬ ‫أخطر‬ ‫هي‬ ‫التكفيرية‬ ‫الجماعات‬ ‫التصدي‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ،‫المسلمين‬ ‫وعلى‬ ‫اإلسالم‬ ‫على‬ ،‫عاقل‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫واجب‬ ‫الوسائل‬ ‫بكل‬ ‫لها‬ ‫استطاعته‬ ‫بحسب‬ ّ‫كل‬ ،‫واع‬ ‫مسلم‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬
  • 8.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬142015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬15 ‫قد‬ ‫عنها‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ٍ‫ويلد‬ُ‫خ‬ ‫بنت‬ َ‫ة‬‫خديج‬ َ‫ة‬‫ال�سيد‬ ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫لر�سول‬ َ‫ة‬‫الرائع‬ َ‫ة‬‫ال�شريك‬ ‫لتكون‬ ‫بعناية‬ ْ‫َت‬‫ري‬ِ‫ت‬‫خ‬ُ‫أ‬� ٍ‫فعال‬ ٍ‫بدور‬‫وتقوم‬، ِ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫الر�سالة‬ ِ‫أعباء‬� ِ‫ل‬ُّ‫م‬‫حت‬‫يف‬‫و�سلم‬‫عليه‬ . ِ‫والتغيري‬ ِ‫البناء‬ ‫يف‬ ُ‫ة‬‫ال�سيد‬‫وهي‬،‫ذلك‬‫يف‬‫َا‬‫ه‬‫ومال‬‫ا‬َ‫هده‬ُ‫ج‬‫رت‬ ّ‫�سخ‬‫التي‬ ُ‫ة‬‫ال�سيد‬‫هي‬ ‫لقد‬ ، ‫ِها‬‫د‬‫لو‬ ‫واخلاطبني‬ ‫الطامعني‬ ِّ‫كل‬ ‫عن‬ ‫أعر�ضت‬� ‫التي‬ ُ‫ة‬‫احلكيم‬ ‫ِها‬‫ف‬‫و�شر‬ ‫ا‬ِ‫جلماله‬ ‫املال‬ ‫لها‬ ‫وبذلوا‬ ‫مكة‬ ‫أ�شراف‬� ‫من‬ ‫كثريون‬ ‫خطبها‬ ،‫جميعا‬‫م‬ُ‫ترده‬‫أن‬�‫�سبحانه‬ ُ‫ه‬‫الل‬‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫أله‬�‫وقد‬‫ها‬ِ‫ب‬‫ون�س‬‫عقلها‬ ِ‫ورجاحة‬ َ‫ع‬‫الرائ‬ ، َ‫ري‬‫الفق‬ َ‫ال�شاب‬ ‫تزوجت‬ ‫و‬ ، َ‫ة‬‫املن�شود‬ ‫�ضالتها‬ ‫وجدت‬ ‫أنها‬‫ل‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫الله‬‫عبد‬‫بن‬‫حممد‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ادق‬ َ‫ال�ص‬ ِ‫اجلوهر‬ ِ‫التجارة‬ ُ‫ميدان‬ ، َ‫ون‬ُ‫ن‬‫ح‬َ‫ت‬‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ُ‫ينجح‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬‫جربت‬ ‫الذي‬ ‫فكان‬ ‫جتارتها‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ُ‫ه‬‫انتدبت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ، ِ‫والدينار‬ ِ‫الدرهم‬ ُ‫ميدان‬ ، . ِ‫أمانة‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫للخربة‬ ‫رائعا‬ ‫مثاال‬ ‫فكان‬ ِ‫الوفري‬ ِ‫بالربح‬ ‫أتيها‬�‫ي‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫الله‬‫ر�سول‬ ُّ‫تحُب‬‫خديجة‬ ُ‫ة‬‫ال�سيد‬‫كانت‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫م�شاحنة‬ ّ‫أي‬� ‫ال�سرية‬ ُ‫ـتب‬ُ‫ك‬ ‫تذكر‬ ‫ومل‬ ، ُ‫يو�صف‬ ‫ال‬ ‫ّا‬‫ب‬‫ح‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ك‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬�( : ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫م‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َِ‫بم‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫و‬َ‫و‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ك‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫و‬ ‫أحمد‬� ‫رواه‬ )ِ‫اء‬ َ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫د‬‫ال‬ْ‫و‬َ‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬َ‫م‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ َّ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫و‬ َّ‫ز‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ق‬َ‫ز‬َ‫ر‬َ‫و‬ ‫عائ�شة‬ ‫عن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫غ‬‫ا‬َ‫م‬(:‫قالت‬‫عنها‬‫الله‬‫ر�ضي‬‫عائ�شة‬‫عن‬‫البخاري‬‫روى‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ َ‫ة‬ َ‫يج‬ِ‫د‬َ‫خ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫غ‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اء‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬َ‫ح‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُِ‫ثر‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫ة‬ َ‫يج‬ِ‫د‬َ‫خ‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ث‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ء‬‫ا‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ِّ‫ط‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ة‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ح‬َ‫ب‬َ‫ذ‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬ َ‫يج‬ِ‫د‬َ‫خ‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫كان‬ ) ٌ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ِ‫لي‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫و‬ ‫ر�ضي‬ ‫خلديجة‬ ‫الوفاء‬ َ‫ع‬��‫ئ‬‫را‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫ن�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫د‬‫الو‬ ‫من‬ ‫دفقا‬ ‫له‬ ‫بالن�سبة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫وفاتها‬ ‫بعد‬ ‫عنها‬ ‫الله‬ ،‫ولدها‬‫على‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫تحِنان‬‫وال‬ ٍ‫وتحِنان‬ ٍ‫ب‬ُ‫ح‬‫ينبوع‬‫وكانت‬،‫كن‬ ّ‫وال�س‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫بر�سول‬ ‫آمنت‬� ‫إن�سان‬� َ‫ل‬‫أو‬� ‫خديجة‬ ‫كانت‬ . ‫أمره‬� ‫يف‬ ‫آزره‬� ‫من‬ ‫أول‬� ‫وكانت‬ ِ‫في‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫آ‬� ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ب‬َ‫ر‬( ‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫ربنا‬ ‫يقول‬ 201 ‫البقرة‬ )ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬ ْ‫ال‬ ‫إذا‬� ‫التي‬ ‫؛‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫الدنيا‬ ‫ح�سنة‬ " : ‫التف�سري‬ ‫علماء‬ ‫قال‬ ‫أطاعتك‬� ‫أمرتها‬� ‫إذا‬�‫و‬ ، ‫حفظتك‬ ‫عنها‬ ‫غبت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ، ‫تك‬َّ‫ر‬‫�س‬ ‫إليها‬� ‫نظرت‬ ‫انتهى‬ " ‫كانت‬ ‫؛‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫كمل‬ ‫ممن‬ ‫هي‬ ( ‫خديجة‬ ‫يف‬ ‫الذهبي‬ ‫قال‬ ‫و‬ ‫انتهى‬ ) ً‫ة‬‫كرمي‬ ، ً‫ة‬‫م�صون‬ ، ً‫ة‬‫ّن‬‫ي‬‫د‬ ، ً‫ة‬‫جليل‬ ، ً‫ة‬‫عاقل‬ ‫الله‬‫ر�سول‬ َ‫ئ‬ ِ‫وج‬ُ‫ف‬‫يوم‬‫عنها‬‫الله‬‫ر�ضي‬‫خديجة‬‫عبقرية‬‫ى‬ّ‫ل‬‫تتج‬ )‫أ‬�‫اقر‬(‫آن‬�‫القر‬‫من‬‫�سورة‬‫أول‬�‫ب‬ ِ‫الوحي‬ ِ‫بنزول‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬ ُ‫ه‬‫فزملو‬ ، ‫...زملوين‬ ‫زملوين‬ ‫هاتفا‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ؤا‬�‫ف‬ ُ‫يرجف‬ ‫إليها‬� ‫بها‬ ‫ورجع‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫ما‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ث‬‫وب‬ ِ‫أمره‬�‫ب‬ َ‫ة‬‫خديج‬ ََ‫بر‬‫أخ‬�‫و‬ ، ُ‫الروع‬ ‫عنه‬ ‫ذهب‬ ‫حتى‬ ‫هذا‬‫ملاذا‬‫ولكن‬.)‫نف�سي‬‫على‬ ُ‫خ�شيت‬‫لقد‬‫خديجة‬‫يا‬( ٍ‫ورعب‬ ٍ‫خوف‬ ‫؟‬ ‫ال�شديد‬ ‫واخلوف‬ ‫الرعب‬ .‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫الر�سول‬‫لب�شرية‬‫إثبات‬�:‫أوال‬� 6‫ف�صلت‬ » ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬َ‫أ‬� ََّ‫لي‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ُوح‬‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِّ‫م‬ ٌ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬ُ‫ق‬« ،‫النبوة‬‫أمر‬‫ل‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫انتظاره‬‫عدم‬‫إثبات‬� :‫ثانيا‬ ‫فيه‬‫�شك‬‫ال‬‫ومما‬‫�شديدا‬‫ًا‬‫ب‬‫رع‬‫ب‬ِ‫ع‬ُ‫ر‬‫واختفائه‬‫جربيل‬‫ظهور‬‫فبمجرد‬ ُ‫واحلبيب‬ ، ‫عنها‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ َ‫ة‬‫خديج‬ ‫أ‬�‫فاج‬ ‫قد‬ َ‫م‬‫العظي‬ َ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫موقفها‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ، ‫واجلنون‬ ‫اجلن‬ ‫من‬ ‫نف�سه‬ ‫على‬ ٌ‫خائف‬ ٌ‫د‬‫حمم‬ ‫تتعجب‬ ‫مل‬ ‫بل‬ ، ‫الن�ساء‬ ‫كعادة‬ ‫تخف‬ ‫مل‬ ‫فهي‬ ، ‫لال�ستغراب‬ ‫يدعو‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫عقلها‬ ‫فربجاحة‬ ‫ب�ساطة‬ ‫بكل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخذت‬�‫و‬ ‫تت�ساءل‬ ‫ومل‬ ‫غريب‬‫بيقني‬‫له‬‫فقالت‬،‫فيه‬‫مباركا‬‫طيبا‬‫إال‬� ُ‫ر‬ِ‫تثم‬ُ ‫ال‬‫الطيبة‬‫ال�صفات‬ ،َّ‫ل‬َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬َ‫و‬ ،َ‫م‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ل‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ًا‬‫د‬َ‫ب‬َ‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫يك‬ِ‫ز‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫و‬ َّ‫ال‬َ‫ك‬"( )"ِّ‫ق‬َْ‫لح‬‫ا‬ ِ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ني‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬َ‫و‬ ، َ‫ف‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ض‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬َ‫و‬ ،َ‫م‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ع‬َْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ت‬َ‫و‬ ، ‫الر�شيد‬ َ‫ل‬‫والعق‬ ‫الكبري‬ ‫القلب‬ َ‫ة‬‫�صاحب‬ ‫يا‬ ، ‫ؤمنني‬�‫امل‬ َّ‫م‬‫أ‬� ‫يا‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫د‬ ‫لله‬ ‫من‬ ‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫أم‬� ‫يا‬ ‫نعم‬ ، ِ‫الفارقة‬ ‫اللحظات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يقينك‬ َ‫م‬‫أعظ‬� ‫ما‬ ‫مع‬ ‫فاملعامالت‬ ‫أبدا‬� ‫الله‬ ‫يخزيه‬ ‫لن‬ ‫احلميدة‬ ‫ال�صفات‬ ‫هذه‬ ‫يحمل‬ ... ِ‫الرجال‬ ِ‫معادن‬ ‫لتقييم‬ ُّ‫احلقيقي‬ ُّ‫املحك‬ ‫هي‬ ‫النا�س‬ ‫زوجها‬ ‫�ترك‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫عنها‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫خديجة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫من‬ ٌ‫م‬‫عل‬ ُ‫ه‬‫عند‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫به‬ َ‫تذهب‬ ‫أن‬� ‫ها‬ُ‫ت‬‫حكم‬ ‫أ�سعفتها‬� ‫بل‬ ‫أوهام‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلاهلية‬ ‫يف‬ ‫تن�صر‬ ‫قد‬ ً‫أ‬�‫امر‬ ‫كان‬ ، ‫نوفل‬ ‫بن‬ ‫ورقة‬ ‫عمها‬ ‫ابن‬ ‫الكتاب‬ ، ‫بالعربانية‬ ‫إجنيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ويكتب‬ ، ‫العرباين‬ ‫الكتاب‬ ‫يكتب‬ ‫فكان‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ا�س‬ ِّ‫َم‬‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫أي‬� ( : ‫خديجة‬ ‫فقالت‬ ‫عمي‬ ‫قد‬ ‫كبريا‬ ‫�شيخا‬ ‫وكان‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬ََ‫بر‬ْ‫خ‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ‫ي‬ ِ‫خ‬َ‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫يك‬ ِ‫خ‬َ‫أ‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫ى‬ َ‫ُو�س‬‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ُو�س‬‫م‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬‫ى‬َ‫أ‬�َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ُك‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ك‬ُ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ َ‫ني‬ ِ‫ح‬ ‫ّا‬ً‫ي‬َ‫ح‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫أ‬� ‫ا‬ً‫ع‬َ‫ذ‬ َ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َّ‫ي‬ ِ‫ج‬ِ‫ر‬ُْ‫مخ‬َ‫و‬َ‫أ‬� َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ َ‫ك‬ْ‫ر‬ ُ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫أ‬� َ‫ُك‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫و‬ َ‫ِي‬‫د‬‫ُو‬‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ ُّ‫ط‬َ‫ق‬ ‫ت�صريحا‬ ‫نوفل‬ ‫بن‬ ‫ورقة‬ ُ‫ح‬ّ‫ر‬‫ي�ص‬ .] ‫عائ�شة‬ ‫عن‬ ‫البخاري‬ [ ) ‫ا‬ً‫ر‬َّ‫ز‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ‫احلق‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫إنه‬�‫و‬ ، ‫ة‬ّ‫والنبو‬ ُ‫الوحي‬ ‫إنه‬� ، ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫نعم‬ – ‫عودي‬ ‫إال‬� ‫به‬ ‫جئت‬ ‫ما‬ ‫مبثل‬ ّ‫قط‬ ‫رجل‬ ‫أت‬�‫ي‬ ‫مل‬ – ‫والباطل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫ن‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ُ‫د‬َِ‫تج‬ َ‫ال‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ُ‫�س‬ُّ‫ر‬ ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ن‬ ُ‫«�س‬ ‫الله‬ ‫�سنة‬ ‫إنها‬� 77 ‫إ�سراء‬‫ل‬‫ا‬ » ً‫ال‬‫ي‬ ِ‫و‬َْ‫تح‬ ‫ال�سائدة‬ ‫الثقافة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رر‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صعوبة‬ ‫منها‬ ‫نفهم‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ َ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬َ‫أ‬�ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬«:‫ذلك‬‫إىل‬�‫آن‬�‫القر‬‫وي�شري‬)‫أبائية‬‫ل‬‫(ا‬ »َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫نت‬ُ‫ك‬ ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ب‬‫آ‬� ُ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ن‬َ‫و‬ ‫حممد‬ ‫بنبوة‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬ ‫نوفل‬ ‫بن‬ ‫ورقة‬ ‫ّث‬‫د‬‫حت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ 70 ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫يت‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫لر�سول‬ ‫البد‬ ، ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ، ‫عظيم‬ ٌ‫ر‬‫أم‬� ‫فهذا‬ ، ‫الكالم‬ ‫هذا‬ ‫�صدق‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ق‬‫يتي‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫البد‬ ، ‫بنف�سه‬ ‫لر�سول‬ ‫البد‬ ، ‫بنبوته‬ ‫كامل‬ ‫يقني‬ ‫دون‬ ‫قرار‬ ‫أي‬� ‫يبني‬ ‫أن‬� ّ‫ي�صح‬ ‫فال‬ ‫يخربه‬‫ومل‬‫حراء‬‫غار‬‫يف‬‫به‬‫فوجئ‬‫الذي‬‫الرجل‬‫عن‬‫يبحث‬‫أن‬� ‫الله‬ ُ‫الوحي‬ َ‫رت‬‫ف‬َ‫ي‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫ولكن‬ ، ‫منه‬ ‫ماملطلوب‬ ‫يعلم‬ ‫حتى‬ ، ‫ب�شيء‬ ‫بقى‬ ‫وقد‬ ، ‫الله‬ ‫لر�سول‬ ‫بالن�سبة‬ ِ‫ال�صدمة‬ ِ‫مبنزلة‬ ‫ُه‬‫ع‬‫انقطا‬ ‫فكان‬ ، ‫ا‬ً‫ن‬‫حمزو‬ ‫ًا‬‫ب‬‫كئي‬ ‫الفرتة‬ ‫أيام‬� ‫يف‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫التعبري‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫البخاري‬ ‫روى‬ ‫فقد‬ ،‫والده�شة‬ ‫احلرية‬ ‫تعرتيه‬ ‫‏‬:‫‏‬‫ه‬‫ن�ص‬ ‫ما‬ ‫فيما‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫النبي‬ ‫فحزن‬ ‫فرتة‬ ‫الوحي‬ ‫وفرت‬ ،‫اجلبال‬ ‫�شواهق‬ ‫رءو�س‬ ‫من‬ ‫يرتدى‬ ‫كي‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مرا‬ ‫منه‬ ‫عدا‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫حز‬ ‫بلغنا‬ ‫جربيل‬ ‫له‬ ‫ّى‬َ‫د‬��‫ب‬��َ‫ت‬ ‫منه‬ ‫نف�سه‬ ‫يلقى‬ ‫لكى‬ ‫جبل‬ ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ر‬ِ‫�ذ‬��‫ب‬ ‫يف‬ْ‫أو‬� ‫فكلما‬ ّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫أ�شه‬�‫ج‬ ‫لذلك‬ ‫في�سكن‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ح‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫إنك‬� ،‫حممد‬ ‫يا‬ ‫‏‬:‫‏‬‫ل‬‫فقا‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫ذلك‬ ‫ملثل‬ ‫غدا‬ ‫الوحى‬ ‫فرتة‬ ‫عليه‬ ‫طالت‬ ‫إذا‬���‫ف‬ ،‫فريجع‬ ،‫نف�سه‬ ‫[الرحيق‬–)‫ذلك‬‫مثل‬‫له‬‫فقال‬‫جربيل‬‫له‬‫تبدى‬‫اجلبل‬‫بذروة‬‫أويف‬� ] ‫املختوم‬ ‫جربيل‬ ‫ملالقاة‬ ‫مت�شوقا‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫كان‬ ‫عن‬‫الدعوة‬‫تبحث‬ ‫أن‬�‫بني‬‫كبري‬ ‫فارق‬‫فهناك‬،‫الوحي‬ ِ‫ة‬َ‫رت‬َ‫ف‬‫يف‬ .‫ليحملها‬ ‫الدعوة‬ ‫عن‬ ‫الرجل‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ،‫ليحملها‬ ‫رجل‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫قريسة‬ ‫النوري‬ )2( ‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫اهلل‬‫رسول‬‫عىل‬‫الوحي‬‫نزول‬ ‫واليوم‬ ‫االمس‬ ‫بين‬ ‫األمة‬ ‫حال‬ ‫املرشوع‬‫وترصيف‬‫الفكرية‬‫الرؤية‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫ندوة‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫العارش‬ ‫للمؤمتر‬ ‫املضموين‬ ‫االعداد‬ ‫جلنة‬ ‫نظمت‬ ‫(حركة‬ ‫بعنوان‬ 2015 ‫مارس‬ 1‫و‬ ‫فيفري‬ 28 ‫يومي‬ ‫ذهني‬ ‫وعصف‬ ‫تفكري‬ ‫قد‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫تكون‬ ‫وبذلك‬ .)‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫اآلفاق‬ :‫النهضة‬ ‫االستعداد‬ ‫ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫التي‬ ‫التحضريية‬ ‫االعامل‬ ‫انجاز‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬ 2015 ‫القادمة‬ ‫الصائفة‬ ‫منتصف‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫املنتظر‬ ‫للحركة‬ ‫العارش‬ ‫للمؤمتر‬ .‫املعظم‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫وبعد‬ ‫اهلامة‬ ‫املحاور‬ ‫من‬ ‫مجلة‬ ‫عىل‬ ‫ومناشطها‬ ‫الندوة‬ ‫فعاليات‬ ‫توزعت‬ ‫الديني‬‫العامل‬‫بني‬ ‫النهضة‬‫حركة‬‫متوقع‬‫خيص‬‫مبحث‬:‫أوهلا‬‫واملفصلية‬ ‫الرؤية‬‫بتجديد‬‫يتعلق‬‫مبحث‬‫والثاين‬.‫والسيايس‬‫احلزيب‬‫والعامل‬‫والثقايف‬ .‫للحركة‬ ‫الفكرية‬ ‫والسيايس‬‫الثقايف‬‫جدلية‬ ‫املجتمعي‬ ‫الثقايف‬ ‫البعد‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫بمسألة‬ ‫األول‬ ‫املبحث‬ ‫ويتصل‬ ‫واملنهج‬ ‫التصور‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫مرشوع‬ ‫يف‬ ‫السيايس‬ ‫والبعد‬ ‫مفاهيمها‬ ‫ومراجعة‬ ‫الدقيقة‬ ‫املعادلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫تعميق‬ ‫تطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اىل‬ ‫التطرق‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫وتم‬ ،‫التاريخ‬ ‫ويف‬ ‫الوعي‬ ‫يف‬ ‫متثالهتا‬ ‫وتقييم‬ ‫التي‬‫املغربية‬‫التجربة‬‫ومنها‬‫االسالمية‬‫واألحزاب‬‫احلركات‬‫بعض‬‫جتارب‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫املهندس‬ ‫واإلصالح‬ ‫التوحيد‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عرضها‬ ،‫باملغرب‬ ‫الشورى‬ ‫ملجلس‬ ‫العام‬ ‫املنسق‬ ‫خطة‬ ‫شغل‬ ‫ان‬ ‫له‬ ‫وسبق‬ ،‫الشيخي‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫لرئيس‬ ‫األول‬ ‫النائب‬ ‫اليتيم‬ ‫حممد‬ ‫واالستاذ‬ .‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫العامة‬ ‫االمانة‬ ‫وعضو‬ ‫املغريب‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫استعراض‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ‫اجلزائرية‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫واملتوسطة‬ ‫الصغرى‬ ‫الصناعات‬ ‫وزير‬ ‫السامري‬ ‫والنائب‬ )‫السلم‬ ‫جمتمع‬ ‫حركة‬ ( ‫محاس‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫االسبق‬ ‫والقيادي‬ ‫سابقا‬ .‫اجلزائري‬ ‫الشعب‬ ‫بمجلس‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫توىل‬ ‫فقد‬ ‫السودانية‬ ‫بالتجربة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫أما‬ .‫هلا‬ ‫نقدية‬ ‫قراءة‬ ‫تقديم‬ ‫االفندي‬ ‫السابق‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئيس‬ ‫الغنويش‬ ‫��د‬‫ش‬‫را‬ ‫الشيخ‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وت��داول‬ ‫محيدة‬ ‫والدكتور‬ ‫اجلبايل‬ ‫محادي‬ ‫السيد‬ ‫للحركة‬ ‫السابق‬ ‫العام‬ ‫واألمني‬ ‫تقديم‬ ‫��وط‬‫ص‬‫رص‬ ‫سلمى‬ ‫والسيدة‬ ‫الدمني‬ ‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫والسيد‬ ‫النيفر‬ .‫التعقيب‬ ‫أو‬ ‫باملحارضة‬ ‫سواء‬ ‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫حول‬ ‫خمتلفة‬ ‫مقاربات‬ ‫تارخيي‬‫منهج‬ ‫الشيخ‬ ‫اختار‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫اآلفاق‬ ‫حمور‬ ‫ويف‬ ‫عن‬ ‫فتحدث‬ ‫��اق‬‫ف‬‫اآل‬ ‫تلك‬ ‫تبني‬ ‫يف‬ ‫تارخيي‬ ‫منهج‬ ‫إتباع‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫التي‬ ‫الردة‬ ‫..وحروب‬ ‫عضوض‬ ‫ملك‬ ‫إىل‬ ‫الراشدة‬ ‫اخلالفة‬ ‫انقالب‬ ‫فرتة‬ ‫اسقاط‬‫حماولة‬ ‫اىل‬‫هدفوا‬‫الذين‬‫الردة‬‫رموز‬‫ضد‬‫الصديق‬‫بكر‬‫أبو‬‫خاضها‬ ‫بني‬ ‫مرير‬ ‫رصاع‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫وخلص‬ .‫الناشئة‬ ‫الدولة‬ ‫أركان‬ ‫��راء‬‫م‬‫واأل‬ ‫العلامء‬ ‫بني‬ ‫تارخيية‬ ‫صفقة‬ ‫عقدت‬ ‫القبائل‬ ‫وبني‬ ‫الصحابة‬ ‫الفقه‬ ‫��ؤون‬‫ش‬ ‫وإسناد‬ ‫األم��راء‬ ‫إىل‬ ‫السياسة‬ ‫��ؤون‬‫ش‬ ‫إسناد‬ ‫بموجبها‬ ‫تم‬ ‫االنظمة‬ ‫يف‬ ‫والدولة‬ ‫الدين‬ ‫بني‬ ‫الشقة‬ ‫ابعد‬ ‫ما‬ ‫العلامء..وهو‬ ‫إىل‬ ‫واملعرفة‬ ‫الوطني‬ ‫االستقالل‬ ‫دول‬ ‫زمن‬ ‫اىل‬ ‫امتدت‬ ‫نامذج‬ ‫وهي‬ ،‫التقليدية‬ ‫السلطانية‬ ‫األوضاع‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫الفاشلة..ويف‬ ‫واحلضارية‬ ‫التنموية‬ ‫واسرتاتيجياهتا‬ ‫بني‬ ‫التارخيي‬ ‫اخللل‬ ‫وتتجاوز‬ ‫التوازن‬ ‫لتعيد‬ ‫االسالمية‬ ‫احلركة‬ ‫نشأت‬ .‫والدين‬ ‫والسياسة‬ ‫الثقافة‬ ‫السامري‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫الدكتور‬ ‫أن‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫والطريف‬ ‫ومقاربتها‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫طريقة‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫نبوية‬ ‫احاديث‬ ‫ثالثة‬ ‫اىل‬ ‫أشار‬ ‫..وهذه‬ ‫السيايس‬ ‫فعلهم‬ ‫وافق‬ ‫املسلمني‬ ‫انتظارات‬ ‫أفق‬ ‫تضيق‬ ‫وفهمها‬ :‫هي‬ ‫االحاديث‬ ‫فطوبى‬.‫بدأ‬‫كام‬،‫ا‬ً‫غريب‬‫وسيعود‬‫ا‬ً‫غريب‬‫اإلسالم‬‫"بدأ‬‫الغربة‬‫حديث‬-1 ،‫سنتي‬ ‫حييون‬ ‫"الذين‬ :‫قال‬ ‫اهلل؟‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ ‫الغرباء‬ ‫ومن‬ :‫قيل‬ " ‫للغرباء‬ ‫سنن‬ ‫يف‬ ‫اوالمها‬ ‫بروايتني‬ ‫رويت‬ ‫تكملة‬ ‫احلديث‬ ‫ويف‬ "‫الناس‬ ‫ويعلموهنا‬ "‫الناس‬ ‫أفسد‬ ‫ما‬ ‫يصلحون‬ ‫الذين‬ ،‫للغرباء‬ ‫"فطوبى‬ :‫وتقول‬ ‫الرتمذي‬ ‫الذين‬ ،‫للغرباء‬ ‫"فطوبى‬ :‫وتقول‬ ‫حنبل‬ ‫ابن‬ ‫امحد‬ ‫لالمام‬ ‫الثانية‬ ‫والرواية‬ ‫(إذا‬ ‫وبني‬ )‫الناس‬ ‫أفسد‬ ‫(ما‬ ‫بني‬ ‫شاسع‬ ‫والبون‬ "‫الناس‬ ‫فسد‬ ‫إذا‬ ‫يصلحون‬ ..)‫الناس‬ ‫فسد‬ ‫والطرباين‬‫مسنده‬‫يف‬‫أمحد‬‫اإلمام‬‫أخرجه‬‫حديث‬:‫الثاين‬‫احلديث‬-2 ‫الباهيل‬‫أمامة‬‫أيب‬‫عن‬‫جيد‬‫بإسناد‬‫صحيحه‬‫يف‬‫حبان‬‫وابن‬‫الكبري‬‫املعجم‬‫يف‬ ‫عرى‬ ‫قال: (لتنقضن‬ ‫أنه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫تليها‬ ‫بالتي‬ ‫الناس‬ ‫تشبث‬ ‫��روة‬‫ع‬ ‫انتقضت‬ ‫فكلام‬ ‫��روة‬‫ع‬ ‫��روة‬‫ع‬ ‫اإلس�لام‬ )‫الصالة‬ ‫وآخرهن‬ ،‫احلكم‬ :ً‫ا‬‫نقض‬ ‫وأوهلن‬ ،‫تكون‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫فيكم‬ ‫النبوة‬ ‫تكون‬ :‫فيقول‬ ‫الثالث‬ ‫احلديث‬ ‫أما‬ - 3 ‫فتكون‬‫النبوة‬‫منهاج‬‫عىل‬‫خالفة‬‫تكون‬‫ثم‬،‫يرفعها‬‫أن‬‫شاء‬‫إذا‬‫اهلل‬‫يرفعها‬‫ثم‬ ‫ا‬ ً‫عاض‬ ‫ا‬ ً‫ملك‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬ ،‫يرفعها‬ ‫أن‬ ‫شاء‬ ‫إذا‬ ‫اهلل‬ ‫يرفعها‬ ‫ثم‬ ،‫تكون‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫ما‬ ‫فيكون‬ - ‫ا‬ ًّ‫ض‬ َ‫ع‬ ‫فيه‬ ‫ون‬ ُّ‫ض‬ َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫م‬ َّ‫ه‬‫كأن‬ ،‫م‬ْ‫ل‬ ُ‫وظ‬ ٌ‫ف‬ ْ‫عس‬ ‫فيه‬ ‫الرعية‬ ‫يصيب‬ - ‫جربية‬ ‫ا‬ ً‫ملك‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬ ،‫يرفعها‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إذا‬ ‫يرفعها‬ ‫ثم‬ ،‫يكون‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬ ،‫يرفعها‬ ‫أن‬ ‫شاء‬ ‫إذا‬ ‫اهلل‬ ‫يرفعها‬ ‫ثم‬ ،‫تكون‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫فتكون‬ ‫أمحد‬ ‫رواه‬ .‫سكت‬ ‫ثم‬ ،‫النبوة‬ ‫منهاج‬ ‫عىل‬ ‫خالفة‬ ‫قدرية‬ ‫جربية‬ ‫بطريقة‬ ‫التقليديني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يفهمها‬ ‫أحاديث‬ ‫وهي‬ ‫السنن‬ ‫يف‬ ‫العقالين‬ ‫التفكري‬ ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫اهنا‬ ‫واحلال‬ ‫للعقل‬ ‫إعامل‬ ‫فيها‬ ‫ليس‬ ‫حماور‬ ‫وهي‬ ‫التاريخ‬ ‫وحركة‬ ‫املجتمعات‬ ‫حركة‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬ ‫والقوانني‬ ‫االجتامع‬ ‫وعلم‬ ‫للتاريخ‬ ‫فلسفة‬ ‫من‬ ‫الظواهر‬ ‫بعلوم‬ ‫االستعانة‬ ‫تقتيض‬ .‫الديني‬ ‫االجتامع‬ ‫وعلم‬ ‫السيايس‬ ‫والسيايس‬‫الديني‬‫بني‬‫والوصل‬‫الفصل‬ ‫بأن‬ ‫احلركة‬ ‫أمر‬ ‫يف‬ ‫احلسم‬ ‫أن‬ ‫اعترب‬ ‫ناحيته‬ ‫من‬ ‫اجلبايل‬ ‫محادي‬ ‫السيد‬ ‫من‬ ‫الرضورة‬ ‫تفرضه‬ ‫أمر‬ ‫سياسيا‬ ‫حزبا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫دينية‬ ‫حركة‬ ‫تكون‬ ‫تصور‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫متلكه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ليست‬ ‫واملشكلة‬ .‫��ارج‬‫خل‬‫ا‬ ‫أومن‬ ‫الداخل‬ ‫ذلك‬ ‫تنزيل‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫ولكنها‬ ‫السيايس‬ ‫واملجال‬ ‫الديني‬ ‫املجال‬ ‫حول‬ ‫احلركة‬ ‫بني‬ ‫االرتباط‬ ‫ان‬ ‫اجلبايل‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ،‫الواقع‬ ‫ارض‬ ‫عىل‬ ‫التصور‬ ‫ذلك‬ ‫تنزيل‬ ‫ويصعب‬ ‫حقيقية‬ ‫عوائق‬ ‫خيلق‬ ‫السيايس‬ ‫واحلزب‬ ‫الدينية‬ .‫الواقع‬ ‫ارض‬ ‫عىل‬ ‫واجيابيا‬ ‫واضحا‬ ‫تنزيال‬ ‫التصور‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫املفاهيم‬ ‫يف‬ ‫لبسا‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫اعترب‬ ‫النيفر‬ ‫امحيدة‬ ‫الدكتور‬ ‫ولكن‬ ‫مفهوميا‬ ‫حتديدا‬ ‫مبدئيا‬ ‫يتطلب‬ ‫واحلركة‬ ‫احلزب‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫االسالمي‬ ‫امل�شروع‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫وعند‬ ..‫احلركة‬ ‫ومعنى‬ ‫احلزب‬ ‫ملعنى‬ ‫املرجعة‬ ‫ومعنى‬ ‫االسالمي‬ ‫امل�شروع‬ ‫معنى‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫س��ؤاال‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫يطرح‬ ‫أو‬ ‫الفصل‬ ‫يقع‬ ‫معنى‬ ‫وبأي‬ ‫املساجد‬ ‫حتييد‬ ‫يقع‬ ‫معنى‬ ‫..وبأي‬ ‫االسالمية‬ ‫باحلزب‬ ‫أشبه‬ ‫هي‬ ‫أحزابا‬ ‫هنالك‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ .‫��زب‬‫حل‬‫وا‬ ‫احلركة‬ ‫بني‬ ‫الوصل‬ ‫لرسالة‬ ‫احلاملة‬ ‫االح��زاب‬ ‫من‬ ‫أخ��رى‬ ‫نوعية‬ ‫توجد‬ ‫فيام‬ ‫الكالسيكي‬ ‫واملطلوب‬ ..‫ملتبسا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫واالمر‬ ‫نتحدث؟‬ ‫االحزاب‬ ‫أي‬ ‫حضارية..فعن‬ ‫هبا‬ ‫يصبح‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫يف‬ ‫والبحث‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫املرشوع‬ ‫حتيني‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫والوطنية‬‫التنموية‬‫لالستحقاقات‬‫االستجابة‬‫عىل‬‫قادرا‬‫اإلسالمي‬‫املرشوع‬ ‫إىل‬ ‫النيفر‬ ‫امحيدة‬ ‫الدكتور‬ ‫وأشار‬ .‫للبالد‬ ‫الكربى‬ ‫املستقبلية‬ ‫واخليارات‬ :‫وهي‬ ‫عليها‬ ‫العاجل‬ ‫االشتغال‬ ‫اليوم‬ ‫تتطلب‬ ‫قضايا‬ ‫مخسة‬ ‫االختيارات‬ ‫وبني‬ ‫والديني‬ ‫والسيايس‬ ‫الثقايف‬ ‫بني‬ ‫التكامل‬ ‫-غياب‬ 1 .‫العملية‬ ‫واملشاريع‬ ‫الفجوة‬ ‫ردم‬ ‫تتطلب‬ ‫النخب‬ ‫بني‬ ‫وخطرية‬ ‫عميقة‬ ‫فجوة‬ ‫وجود‬ - 2 .‫بينهم‬ ‫العالقة‬ ‫وتفعيل‬ ‫وبني‬ ‫واملجتمع‬ ‫النخب‬ ‫بني‬ ‫وخطرية‬ ‫عميقة‬ ‫فجوة‬ ‫وج��ود‬ - 3 .‫االجتامعي‬ ‫والوعي‬ ‫الثقافة‬ .‫ثقايف‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫ديني‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫فجوة‬ ‫وجود‬ - 4 .‫االسالمية‬ ‫مرجعيتنا‬ ‫مقتضى‬ ‫وبني‬ ‫تصوراتنا‬ ‫بني‬ ‫فجوة‬ ‫وجود‬ - 5 ‫دورة‬ ‫ويف‬ ‫جديد‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫بأننا‬ ‫القول‬ ‫إىل‬ ‫النيفر‬ ‫الدكتور‬ ‫وخلص‬ ‫عمل‬ ‫وسياقات‬ ‫وآليات‬ ‫جديدا‬ ‫وعيا‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫جديدة‬ ‫حضارية‬ .‫جديدة‬ ‫والوصل‬ ‫الفصل‬ ‫وخيارات‬ ‫واحلزب‬ ‫احلركة‬ ‫مسألة‬ ‫أن‬ ‫الواقع‬ ‫ويف‬ ‫بسؤال‬ ‫وتتعلق‬ ‫األمهية‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫عىل‬ ‫أخرى‬ ‫مسائل‬ ‫عىل‬ ‫حتيل‬ ‫بينهام‬ )‫(ابستمولوجية‬‫معرفية‬‫رشعية‬‫توجد‬‫هل‬‫بمعنى‬.‫واملرشوعية‬‫الرشعية‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫للناس‬ ‫واالجتامعي‬ ‫السيايس‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫الديني‬ ‫للفعل‬ ‫وسياسية‬ ‫القرن‬ ‫منذ‬ ‫احلداثة‬ ‫هبا‬ ‫برشت‬ ‫التي‬ ‫الفتوحات‬ ‫وبعد‬ ‫والعرشين‬ ‫الواحد‬ ‫بسعادة‬ ‫نادت‬ ‫والتي‬ ،‫املدمرة‬ ‫واكراهاهتا‬ ‫املبهرة‬ ‫بمكاسبها‬ ‫عرش‬ ‫التاسع‬ ‫احلكامء‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫��روب‬‫حل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫��ان‬‫س‬��‫ن‬‫اال‬ ‫دم��رت‬ ‫أيضا‬ ‫ولكنها‬ ‫��ان‬‫س‬��‫ن‬‫اال‬ ‫بتجاوز‬ ‫تنادي‬ ‫دراماتيكية‬ ‫مراجعات‬ ‫يطرحون‬ ‫��ا‬‫ب‬‫اورو‬ ‫يف‬ ‫والفالسفة‬ ‫استيعابا‬ ‫أكثر‬ ‫جديد‬ ‫باراديغم‬ ‫إىل‬ ‫احلداثية‬ ‫بعد‬ ‫وما‬ ‫الوضعانية‬ ‫املناهج‬ ‫املتجددة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ضوء‬ ‫عىل‬ ‫الدين‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫إعادة‬ ‫يطرح‬ ‫لإلنسان‬ ‫احلركية‬ ‫وسياقاته‬ ‫الديني‬ ‫الفكر‬ ‫يصبح‬ ‫أال‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫لالنسانية‬ ‫واملتطورة‬ ‫ولكن‬ ،‫املعنى‬ ‫انعدام‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫بعد‬ ‫املعنى‬ ‫خللق‬ ‫جديدة‬ ‫اضافية‬ ‫ممكنات‬ ‫حتى‬ ‫الديني‬ ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ‫االصالح‬ ‫رضورات‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫تتبني‬ ‫وحتى‬ ،‫املفتوحة‬ ‫االنساق‬ ‫ضمن‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫العرص‬ ‫يواكب‬ ‫عىل‬ ‫عكيس‬ ‫تناقض‬ ‫يف‬ ‫واملدنية‬ ‫التمدن‬ ‫تدير‬ ‫التي‬ ‫سياقاته‬ ‫اخرى‬ ‫ناحية‬ ‫الدغامئية‬ ‫العقليات‬ ‫تنتجها‬ ‫التي‬ ‫والفاشية‬ ‫التوحش‬ ‫إدارة‬ ‫ضد‬ ‫اخلط‬ ‫طول‬ .‫املغلقة‬ ‫االنساق‬ ‫ضمن‬ ‫واملتعصبة‬ ‫النص‬ ‫سلطة‬ ‫امتالك‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫معركة‬ ‫ليست‬ ‫احلقيقية‬ ‫املعركة‬ ‫إن‬ ‫العلامنية‬ ‫السلفيات‬ ‫تفعل‬ ‫كام‬ ‫الضعيفة‬ ‫العقول‬ ‫عىل‬ ‫به‬ ‫لتسيطر‬ ‫الديني‬ ‫وسعادة‬‫االنسان‬‫اجل‬‫من‬‫معركة‬‫ولكنها‬،‫الدينية‬‫والسلفيات‬‫والكولونيالية‬ ‫االجتامعية‬ ‫الديناميكات‬ ‫تفعيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واالخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫املجتمعات‬ ‫لتطوير‬ ‫املطلوبة‬ ‫القفزة‬ ‫إلحداث‬ ‫والقيمية‬ ‫الثقافية‬ ‫مشرتكاهتا‬ ‫وتوسيع‬ .‫وحتديثها‬ ‫البالد‬ ‫حلركة‬ ‫العارش‬ ‫للمؤمتر‬ ‫لالعداد‬ ‫املضمونية‬ ‫اللجنة‬ ‫مناقشات‬ ‫إن‬ ‫ذلك‬ ‫تفعل‬ ‫انام‬ ‫مراجعتها‬ ‫وسبل‬ ‫الفكرية‬ ‫الرؤية‬ ‫اىل‬ ‫بتطرقها‬ ‫النهضة‬ ‫كانت‬ ‫حينام‬ 1986 ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫تطورات‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫تساوقا‬ ‫الراهنة‬ ‫اللحظة‬ ‫ولكن‬ ،‫العملية‬ ‫واملامرسة‬ ‫للتفكري‬ ‫كافيا‬ ‫افقا‬ ‫الوثيقة‬ ‫تلك‬ ‫الذي‬ ‫التالزم‬ ‫وهو‬ ‫والرشيعة‬ ‫املصلحة‬ ‫بني‬ ‫الفاعل‬ ‫التالزم‬ ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫باتت‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫عرضه‬ ‫يف‬ ‫��دع‬‫ب‬‫وأ‬ ‫حتليله‬ ‫يف‬ ‫براهم‬ ‫سامي‬ ‫االستاذ‬ ‫أفاض‬ :‫يقول‬ ‫الذي‬ ‫اجلوزية‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫اجتهادات‬ ‫اىل‬ ‫استنادا‬ ‫املعاش‬ ‫يف‬ ‫العباد‬ ‫ومصالح‬ ‫احلكم‬ ‫عىل‬ ‫وأساسها‬ ‫مبناها‬ ‫الرشيعة‬ ‫(إن‬ ،‫كلها‬ ‫وحكمة‬ ،‫كلها‬ ‫ومصالح‬ ،‫كلها‬ ‫ورمحة‬ ،‫كلها‬ ‫عدل‬ ‫وهي‬ ،‫واملعاد‬ ‫وعن‬ ،‫ضدها‬ ‫إىل‬ ‫الرمحة‬ ‫وعن‬ ،‫اجلور‬ ‫إىل‬ ‫العدل‬ ‫عن‬ ‫خرجت‬ ‫مسألة‬ ‫فكل‬ ‫وإن‬ ‫الرشيعة‬ ‫من‬ ‫فليست‬ ،‫البعث‬ ‫إىل‬ ‫احلكمة‬ ‫وعن‬ ،‫املفسدة‬ ‫إىل‬ ‫املصلحة‬ ،‫خلقه‬ ‫بني‬ ‫ورمحته‬ ،‫عباده‬ ‫بني‬ ‫اهلل‬ ‫عدل‬ ‫فالرشيعة‬ ،‫بالتأويل‬ ‫فيها‬ ‫أدخلت‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫رسوله‬ ‫صدق‬ ‫وعىل‬ ‫عليه‬ ‫الدالة‬ ‫وحكمته‬ ،‫أرضه‬ ‫يف‬ ‫وظله‬ ‫وهداه‬ ،‫املبرصون‬ ‫أبرص‬ ‫به‬ ‫الذي‬ ‫نوره‬ ‫وهي‬ ،‫وأصدقها‬ ‫داللة‬ ‫أتم‬ ‫وسلم‬ ‫وطريقه‬ ، ‫عيل‬ ‫كل‬ ‫دواء‬ ‫به‬ ‫الذي‬ ‫التام‬ ‫وشفاؤه‬ ،‫املهتدون‬ ‫اهتدى‬ ‫به‬ ‫الذي‬ .‫السبيل‬ ‫سواء‬ ‫استقام عىل‬ ‫فقد‬ ‫عليه‬ ‫استقام‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫املستقيم‬ ‫احلياة‬ ‫هبا‬ ‫فهي‬ ،‫األرواح‬ ‫ولذة‬ ،‫القلوب‬ ‫وحياة‬ ،‫العيون‬ ‫قرة‬ ‫فهي‬ ‫هو‬‫فإنام‬‫الوجود‬‫يف‬‫خري‬‫وكل‬،‫والعصمة‬‫والشفاء‬‫والنور‬‫والدواء‬‫والغذاء‬ .)‫إضاعتها‬ ‫من‬ ‫فسببه‬ ‫الوجود‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫وكل‬ ،‫هبا‬ ‫وحاصل‬ ،‫منها‬ ‫مستفاد‬ ‫معلقة‬‫قضايا‬ ‫الكثري‬ ‫تتطلبان‬ ‫زالتا‬ ‫وال‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫أثريتا‬ ‫هامتان‬ ‫قضيتان‬ ‫وتبقى‬ ..‫والكونية‬ ‫اخلصوصية‬ ‫ختص‬ ‫األوىل‬ ‫القضية‬ .‫النظر‬ ‫وتعميق‬ ‫التدبر‬ ‫من‬ ‫سياسة‬ ‫مهها‬ ‫تقليدية‬ ‫حمافظة‬ ‫حركة‬ ‫هي‬ ‫االسالمية‬ ‫احلركة‬ ‫ان‬ ‫وهل‬ ‫االثنيات‬ ‫مجيع‬ ‫مثل‬ ‫عليها‬ ‫احلفاظ‬ ‫ملجرد‬ ‫��ا‬‫هت‬‫وادار‬ ‫الدينية‬ ‫اخلصوصية‬ ‫احلركة‬ ‫اهتامم‬ ‫مركز‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ،‫والطائفية‬ ‫العشائرية‬ ‫واالع��راق‬ ‫والقبائل‬ ‫الفاعلة‬ ‫واملسامهة‬ ‫الكونية‬ ‫يف‬ ‫االندراج‬ ‫هو‬ ‫التوحيدية‬ ‫برسالتها‬ ‫الواعية‬ ‫وتطويرها؟‬ ‫عنها‬ ‫والدفاع‬ ‫االنسانية‬ ‫املكاسب‬ ‫تبني‬ ‫عرب‬ ‫فيها‬ ‫دغامئيات‬ ‫باعتبارها‬ ‫ليس‬ ‫العقائد‬ ‫مسألة‬ ‫تناول‬ ‫ختص‬ ‫الثانية‬ ‫القضية‬ ‫مفاعيل‬ ‫باعتبارها‬ ‫ولكن‬ ‫اجلدوى‬ ‫عديمة‬ ‫ميتافيزيقا‬ ‫باعتبارها‬ ‫أو‬ ‫مغلقة‬ ‫كاملثقف‬ ‫العضوي‬ ‫فاملواطن‬ ،‫والشعب‬ ‫الوطن‬ ‫بقضايا‬ ‫تلتزم‬ ‫عضوية‬ .‫ملجتمعه‬ ‫والفضائل‬ ‫اخلري‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يكافح‬ ‫العضوي‬ ‫الديمقراطي‬ ‫واحلوار‬ ‫الديمقراطية‬ ‫تبقى‬ ‫السياسية‬ ‫الرؤية‬ ‫جمال‬ ‫ويف‬ ‫مدار‬ ‫هي‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫وكذلك‬ ‫والعنرصية‬ ‫والكراهية‬ ‫العنف‬ ‫ضد‬ ‫ان‬ ‫كام‬ .‫للحركة‬ ‫الفكرية‬ ‫للرؤية‬ ‫اجلديدة‬ ‫��داوالت‬‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫االمثل‬ ‫االهتامم‬ ‫تطوير‬ ‫تطرح‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫طبيعة‬ ‫التعاقد‬ ‫مبدأ‬ ‫إىل‬ ‫واالبتذال‬ ‫اهلشاشة‬ ‫يف‬ ‫يسقط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ – ‫التوافق‬ ‫مبدأ‬ ‫والفايش‬ ‫والسلطاين‬ ‫االوتوقراطي‬ ‫الطابع‬ ‫رجعية‬ ‫ضد‬ ‫التعاقدية‬ ‫والدولة‬ .‫للدولة‬ ‫والتوتاليتاري‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬
  • 9.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬162015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫يدعو‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫التهرب‬ ‫ومقاومة‬ ‫الديوانة‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫فتح‬ ‫اىل‬ .‫اجلبائي‬ ‫بة‬ َ‫ا�س‬َُ‫مح‬ ‫على‬ ّ‫ز‬‫يل‬ ،،، ‫اخلربانة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫امليزان‬ ‫تعديل‬ :‫قلنا‬ .‫انة‬ّ‫ن‬‫احل‬‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ِّ‫االم‬ *** *** ‫القلم‬‫�سالحه‬‫كان‬‫من‬‫كل‬‫م�صري‬‫�سيكون‬‫جن‬ ّ‫ال�س‬:‫قالوا‬ )‫بادي‬‫أزاد‬�(‫تعبري‬‫حرية‬‫إطار‬�‫يف‬ .‫الرجلني‬‫على‬‫امل�شي‬‫حتى‬،،،‫ودين‬‫ف‬َ‫ل‬‫�س‬‫و‬ّ‫ل‬‫ك‬:‫قلنا‬ *** *** ‫الغر�سلي‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫املخربين‬ ‫عودة‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ :‫قالوا‬ ‫خبري‬ ،‫الدايل‬ ‫(ي�سري‬ ‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫مازال‬ )‫امني‬ ‫ل‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫منها‬‫ربح‬‫راو‬،،‫ّح‬‫ب‬‫اتر‬‫نعة‬ ّ‫ال�ص‬‫ها‬ ْ‫ت‬ ِ‫ج‬‫كان‬:‫قلنا‬ .ْ‫ل‬‫و‬ُ‫ل‬‫ه‬ّ‫م‬‫ا‬ *** *** ‫خالل‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ :‫قالوا‬ ‫أكرث‬�‫هنالك‬‫أن‬�‫االنتخابات‬‫يف‬‫الت�سجيل‬‫حول‬‫درا�سي‬‫يوم‬ .‫وطنية‬‫تعريف‬‫بطاقات‬‫ميلكون‬‫ال‬‫تون�سي‬‫ألف‬�500‫من‬ ،،،‫النوا�صي‬ ‫منكوب‬ ‫يا‬ ‫وقلو‬ ،،،‫يه‬ّ‫ف‬‫وح‬ ‫يه‬ّ‫ر‬‫ع‬ :‫قلنا‬ ‫الدولة‬ ‫عند‬ ‫�ويل‬�‫ت‬ ‫وقتا�ش‬ ،،،‫�ف‬�‫ي‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�واز‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�د‬�‫ل‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ي‬ .‫حريف‬ *** *** ‫مقاطعة‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫�وي‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫تدعوها‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املطالب‬ ‫حتقيق‬ ‫حني‬ ‫اىل‬ ‫االمتحانات‬ ‫الو�ضع‬‫ومراعاة‬‫االجتماعية‬‫املفاو�ضات‬‫نتائج‬‫انتظار‬‫اىل‬ .‫للحكومة‬‫املادي‬ ...‫مظلومة‬‫واجلرانة‬،،،‫جيعان‬‫احلن�ش‬:‫قلنا‬ *** *** ‫املرتو‬ ‫�والن‬�‫ج‬ ‫أن‬� ‫تعلن‬ ‫بتون�س‬ ‫النقل‬ ‫�شركة‬ :‫قالوا‬ ‫إىل‬� ‫وذلك‬ ‫واحدة‬ ‫�سكة‬ ‫على‬ ‫�سيكون‬ ‫اخلطوط‬ ‫أحد‬� ‫على‬ .2015‫مار�س‬20‫اجلمعة‬‫يوم‬‫غاية‬ ‫النقل‬‫كان‬‫وقتا�ش‬‫من‬،،،‫ني‬ّ‫ت‬‫ال�س‬‫على‬‫ة‬ّ‫ت‬‫ال�س‬‫زيد‬:‫قلنا‬ .‫�ساقني‬‫زوز‬‫على‬‫مي�شي‬ *** *** ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫با‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫موافقة‬ :‫قالوا‬ ‫بقيمة‬ ‫لتون�س‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيمنحه‬ ‫الذي‬ ‫القر�ض‬ .‫أورو‬� ‫مليون‬ 300 .‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫هم‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫هم‬‫وال‬..‫العني‬‫وجع‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫وجع‬‫ال‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫ر�شاوي‬ ‫يدفعون‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ق‬��‫ف‬‫�را‬��‫مل‬‫وا‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ا‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ط‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ه‬��‫س‬�����‫ت‬��‫ل‬ .‫العمومية‬ ‫الوجوه‬ ‫�شوف‬ ،،، ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�شعار‬ :‫قلنا‬ .‫اخلدمات‬‫وفرق‬ *** *** ‫بوالية‬ 1 ‫الكرمة‬ ‫مدر�سة‬ ‫تالميذ‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫نقل‬ :‫قالوا‬ ‫وحاالت‬ ‫ت�شنجات‬ ‫ظهور‬ ‫اثر‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫الق�صرين‬ .‫تلقيح‬‫عملية‬‫بعد‬‫وذلك‬‫إغماء‬� .‫اليتامى‬‫رو�س‬‫يف‬‫احلجامة‬‫يف‬‫يتعلمو‬:‫قلنا‬ *** *** ‫تون�س‬‫لنداء‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫انتخابات‬‫أجيل‬�‫ت‬:‫قالوا‬ ‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬� .‫وفى‬ "‫"احلزب‬‫ظهر‬‫لني‬،،،‫ر‬ ّ‫وخ‬‫ر‬ ّ‫وخ‬‫فبحيث‬:‫قلنا‬ *** *** ‫تق�ضي‬ ‫بالقاهرة‬ ‫امل�ستعجلة‬ ‫�ور‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمكمة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫ارهابية‬‫منظمة‬"‫"حما�س‬‫املقاومة‬‫حركة‬‫بت�صنيف‬ ‫يف‬‫زعيم‬‫الة،،،يجي‬ ّ‫الرج‬‫مع‬‫روحه‬‫يقد�ش‬‫ما‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬ .‫بيته‬‫ماعون‬‫تك�سري‬ *** *** ‫ؤ�س�سيه‬�‫م‬ ‫احد‬ ‫اىل‬ ‫االعتبار‬ ‫يعيد‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ :‫قالوا‬ ‫املقرات‬ ‫باحد‬ ‫�ويف‬�‫ت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سعداوي‬ ‫ح�سن‬ ‫�وم‬�‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ .1963‫�سنة‬‫م�شبوهة‬‫ظروف‬‫يف‬‫االمنية‬ .‫أخوايل‬�‫دار‬‫نوريك‬‫ياما‬‫أجي‬� :‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬َ‫س‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬َّ‫الس‬‫و‬ ُ‫ح‬َْ‫تم‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ْد‬‫ن‬ِ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ،ِّ‫ِي‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬َ‫ع‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َط‬‫ع‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ق‬ِّ‫ي‬ َ‫�ش‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫لل‬ ً‫يلا‬ ِ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ِ‫ق‬ْ‫و‬ َّ‫لل�ش‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬ُ‫أ‬� َ‫ات‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ث‬َ‫ث‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،ُ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ُ‫غ‬ْ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫و‬‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬ْ‫ه‬ َ‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬‫ِي‬‫ن‬َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ج‬َ‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬،‫َا‬‫ه‬ْ‫ح‬َْ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫مل‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫اق‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬�ِ‫في‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫اط‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫أ‬� ٍ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ َ‫اع‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ّن‬ِ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ق‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ش‬ ٌّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ج‬ ٌ‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫اع‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِيظ‬‫ل‬َ‫غ‬ ٍّ‫ظ‬َ‫ف‬ ٍ‫د‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ج‬ َ‫ك‬َ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫َط‬‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ٌ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ك‬ِ‫ب‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ق‬ْ‫و‬ َّ‫ال�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َ‫م‬َ‫َاظ‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬،ٌ‫ان‬َ‫ب‬َ‫ج‬ َ‫َك‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ،َ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫َ�ض‬‫و‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫خ‬َ‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ر‬‫غ‬ َّ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ،َ‫ِئ‬‫ل‬‫آ‬ َ‫ول‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫و‬َ‫وج‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ر‬ُ‫د‬ َ‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫م‬َ‫مل‬‫ا‬ ، َ‫ِي�س‬‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫يف‬ ِ‫�ص‬َ‫حل‬‫ا‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ ،ِ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ْ‫من‬ ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ْ‫من‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ت‬ْ‫ظ‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫و‬ِّ‫الر‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫وط‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ ، ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ُ‫ل‬ُ‫م‬‫آ‬� ،ٍ‫ل‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫أ‬� .‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫ق‬ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫أ‬�‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫و‬ِّ‫الر‬ َ‫اغ‬ َ‫�ص‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ ‫ًا‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ِ‫في‬ َ‫َع‬‫د‬��ْ‫ب‬َ‫أ‬���‫ف‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫يب‬ِ‫أع‬� ‫ا‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ٌ‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ن‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬َ‫لا‬َ‫وج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫من‬ ‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ني‬ ِ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ،ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِظ‬‫ف‬َ‫لا‬َِ‫لم‬ َ‫ط‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َّ‫أن‬� ُ‫ل‬‫�ا‬�َ‫حل‬‫وا‬ ،ِ‫�ة‬�َ‫ي‬‫َا‬‫و‬ِّ‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ُ‫َان‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ى‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫أي‬�،ِ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫د‬َ‫ت‬: ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬،َ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫أ‬�‫و‬،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ٌ‫اق‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬ ،ٌ‫ق‬َ‫ر‬َ‫د‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫وج‬ ،‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫اح‬ ْ‫أي‬� :‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫د‬��َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫�ك‬�َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫من‬ ٌ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ُ‫غ‬‫وال‬ ،ٌ‫اق‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫و‬ ْ‫من‬ َ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬ ،َ‫ر‬َ‫آخ‬� ٍ‫ح‬ْ‫ر‬ُ‫ج‬ ِ‫في‬ ُ‫و�ض‬ُ‫خ‬َ‫ت‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫و‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ .‫؟‬ ُ‫ري‬ ِ‫َ�ش‬‫ب‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ني‬ُ‫د‬ِ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ف‬َ‫أ‬�،ُ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬‫ا‬َ‫اه‬َ‫ب‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ج‬ِ‫َار‬‫د‬ ٍ‫َة‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ،ُ‫َان‬‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ٌ‫ل‬ِ‫�ذ‬�َ‫ج‬ َ‫و‬‫وه‬ ،‫�ا‬�َ‫ن‬ََ‫َبَر‬�ْ‫أخ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫ف‬ ٌ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ ‫�ا‬�َّ‫م‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫وء‬ ُّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫�ا‬�َّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫د‬‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫و‬ِّ‫الر‬ ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬،ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ُك‬‫ي‬ْ‫ا‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ ٍّ‫ّي‬ِ‫َام‬‫ع‬ ٍ‫ظ‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ٍ‫ان‬َ‫ث‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ْ‫و‬‫ل‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬‫و‬ ،ُ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ٌ‫ري‬ ِ‫َ�ش‬‫ب‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ٌ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫أك‬� ، ٍ‫َات‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،‫ًا‬‫م‬‫و‬ ُ‫�س‬ُ‫ح‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ ٍ‫ال‬َ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫ت‬، ُ‫ات‬َ‫ح‬ْ‫و‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫وهذ‬، ُ‫َات‬‫ع‬ْ‫و‬َّ‫ل‬‫ال‬ ٍّ‫�ص‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ٍ‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ق‬ُ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬ َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫ّا‬ً‫د‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ُ‫ل‬ُ‫ب‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ك‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ْ‫د‬‫وق‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬،َ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِّ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫ق‬َّ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫ت‬ ٍ‫يق‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬َ‫و‬‫ا‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ، ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫ِيق‬‫ق‬ْ‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ل‬ُّ‫ه‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫أ‬�َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬َّ‫ظ‬َ‫ف‬ ِ‫ان‬َ‫ت‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫أح‬�‫و‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫َج‬‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬ ُّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫أ‬�‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�،ُ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ر‬ َّ‫َ�س‬‫ع‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٍّ‫ذ‬َ‫ف‬ ٍ‫ر‬ْ‫ف‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ ٍ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ َ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ،‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫هْت‬َّ‫و‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ني‬ِ‫ق‬َ‫ي‬‫فال‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬َ‫ح‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬ ً‫ِ�ش‬‫د‬‫ا‬َ‫خ‬ ‫ا‬ ً‫يح‬ِ‫ب‬َ‫ق‬ ً‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ّان‬َ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ع‬‫م‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫م‬َْ‫نر‬ْ‫ل‬‫ف‬،‫َا‬‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬ َ‫ج‬ ِ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ِ‫َاه‬‫و‬ْ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الط‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬،ُ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ذ‬ُ‫ع‬، ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ، ٍّ‫ب‬ ُِ‫مح‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫وح‬ ، ٍ‫ق‬ْ‫ف‬ِ‫ر‬ ُ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫�ش‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ َ‫خ‬َ‫م‬ َ‫�ش‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫َح‬‫و‬‫ال‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬���َ‫ك‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬���َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ن‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ن‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ َ‫�ض‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬َّ‫مم‬ ِ‫�اء‬�َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫من‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ ُّ‫ن‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫ب‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫َان‬‫ع‬ ْ‫ج‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ف‬ ،ٍ‫ّار‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ِط‬‫ل‬ . ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ : ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ،ٍ‫ة‬َ‫يح‬ِ‫ب‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ،ٍ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬ ٍ‫ال‬َ‫ق‬َِ‫بم‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫*ال‬ ِ‫َاب‬‫د‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬‫ال‬ َ‫من‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َِ‫لم‬ ‫ى‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ِ�ص‬‫ا‬ ، َّ‫ي‬ِ‫ّاز‬َ‫م‬‫اجل‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫َاه‬‫م‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫حل‬‫وا‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬ ُِّ‫تم‬ُ‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫ك‬‫ا‬َّ‫مل‬،) ِ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫د‬‫و‬ُ‫ج‬(‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬‫ا‬ً‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫يف‬ ،ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫وخ‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ر‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫ع‬ َ‫�ش‬ُ‫ق‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َّ‫ز‬َ‫ه‬‫ف‬ ٍ‫يب‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ْ‫من‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫فل‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫من‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َِ‫بم‬ ‫ِي‬‫ن‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫لاَع‬ِّ‫ِط‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬َ‫وظ‬ ،ٍ‫َم‬‫ع‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫�ل‬�ِ‫ب‬ ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫�وق‬�ُ‫ن‬‫و‬ ٍ‫اء‬ َ‫�ش‬ َّ‫ن‬ِ‫لك‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫ه‬ ، ِ‫ل‬ِ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اء‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫آ‬ ِ‫ل‬ ِ‫به‬ ِ‫ني‬‫و‬ُ‫ت‬‫آ‬� ،ٍ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫م‬ ِ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َّ‫الط‬ ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫إلى‬� ْ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬‫ا‬:َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ُ‫ه‬َ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫لم‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫يع‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬‫ى‬َ‫ت‬‫أ‬� َ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬َّ‫الط‬ .َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬‫ا‬: ُ‫َاب‬‫و‬ َّ‫وال�ص‬، َ‫َجب‬‫ع‬‫ال‬‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�س‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ٍ‫ري‬ ِ‫ش‬َ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ح‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫ص‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬ َ‫ق‬ َ‫ر‬ َّ‫الد‬ ‫وكثري‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ت�شكيليني‬ ‫بفنانني‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫�رف‬�‫ش‬��� ‫يل‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫عبد‬ ‫املغربي‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫وغريها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫لق�صبة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امللتقى‬ ‫أن�شطة‬� ‫�ضمن‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫و‬ ،‫عدي‬ ‫نيت‬ ‫اللطيف‬ .‫4102م‬‫ل�سنة‬‫مكونة‬‫بقلعة‬‫الفنان‬ ‫يتعلق‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫بالبورتريه‬ ‫وتتعلق‬ ‫�دا‬�‫ج‬ ‫مفيدة‬ ‫ور�شة‬ ‫�ز‬�‫جن‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫ذلك‬‫وغري‬‫إ�ضاءة‬�‫و‬‫وظالل‬‫وتقا�سيم‬‫أبعاد‬�‫و‬‫زوايا‬‫من‬‫بتحقيقه‬ ‫ما‬ ‫عنها‬ ‫فكتبت‬ ،‫�شخ�صيا‬ ‫عليها‬ ‫اطلعني‬ ‫التي‬ ‫أعماله‬� ‫أثارتني‬� ‫وقد‬ :‫كالتايل‬‫أولية‬�‫انطباعات‬‫اعتربه‬ ‫...بعناية‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫دواخل‬ ‫يف‬ ‫يثوي‬ ‫عما‬ ‫الداللة‬ ‫عميقة‬ ‫بق�سمات‬ ‫للمالمح‬ ‫دفيق‬ ‫باحرتام‬ .. ‫اجلمايل‬ ‫والبعد‬ ‫اللونية‬ ‫باللم�سة‬ ‫فائقة‬ ‫املتنوعة‬ ‫أعماله‬� ‫عدي‬ ‫نيت‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫يقدم‬ .‫والو�ضعيات‬ ‫يحيط‬ ‫عما‬ ‫عميق‬ ‫تعبري‬ ‫من‬ ‫يحمله‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫البورتريه‬ ‫عليها‬ ‫يغلب‬ ‫التي‬ .‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫بالنف�س‬‫ويجي�ش‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫حياتهم‬ ‫على‬ ‫وحتيل‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمزجة‬� ‫حتمل‬ ‫أعمال‬� ‫و‬ ‫الق�سمات‬ ‫نوع‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫حتيل‬ ‫ثابتة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫فهي‬ ‫ولعل‬ ،‫والتظليلية‬ ‫اللونية‬ ‫االختيارات‬ ‫يف‬ ‫الدقة‬ ‫عرب‬ ‫النظرات‬ ‫نوعية‬ ‫بال�شكل‬ ‫إ�ضاءة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبوا�ضع‬ ‫ودرايته‬ ‫حتكمه‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ال�سر‬ ،‫الت�صنع‬‫عن‬‫بعيدة‬ ،‫طبيعية‬‫املر�سومة‬‫الوجوه‬‫خاللها‬‫من‬‫تبدو‬‫التي‬ ...‫وال�سو�سيوثقايف‬‫االجتماعي‬‫واالنتماء‬‫ال�سن‬‫و‬‫بامللمح‬‫عالقتها‬‫يف‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫البورتريه‬ ‫تك�سب‬ ‫الوجه‬ ‫لت�ضاري�س‬ ‫املنا�سبة‬ ‫إ�ضاءة‬‫ل‬‫فا‬ .‫املبدع‬‫هذا‬‫أعمال‬�‫يف‬‫يظهر‬‫ما‬‫خا�صة...وهذا‬‫وجمالية‬ ‫متزنة‬ ‫أعماله‬� ّ‫�ل‬�ُ‫ك‬ ‫ن‬ْ‫و‬��َ‫ك‬��‫ب‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�دا‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منجزه‬ ‫أمل‬�‫تت‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ت�شعر‬ ‫والوجنات‬‫وال�شفاه‬‫فالعيون‬،‫�صادقة‬‫تبدو‬‫تعبريات‬‫أجل‬�‫من‬‫املكونات‬ ‫الفعلي‬ ‫امللمح‬ ‫يقدم‬ ‫ب�شكل‬ ‫التقدمي‬ ‫يف‬ ‫التدقيق‬ ‫تقت�ضي‬ ‫غريها‬ ‫و‬ .‫�شموليته‬‫يف‬‫إليه‬�‫ت�سيء‬‫ثغرة‬‫أي‬�‫عن‬‫بعيدا‬‫التعبري‬‫املتكامل‬ ‫عبد‬ ‫أن‬� ‫واحلال‬ ،‫البورتريه‬ ‫يف‬ ‫االحرتافية‬ ‫�صعوبة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫متطلباته‬ ‫بكل‬ ‫البورتريه‬ ‫ت�شكيل‬ ‫أدواته‬� ‫من‬ ‫متمكن‬ ‫أنه‬� ‫يظهر‬ ‫اللطيف‬ . ‫البورتريه‬‫ر�سم‬ ‫مبافيه‬‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬‫وتفرغه‬‫حبه‬‫على‬‫يدل‬‫مما‬‫أبعاده‬�‫و‬ ُ‫ّح‬‫م‬‫ل‬ُ‫ت‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫�وه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�دا‬�‫ب‬‫إ‬� ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�ددة‬�‫ع‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�ا‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫امل�شاعر‬ ‫بخلجات‬ ‫موحية‬ ‫يجعلها‬ ‫�ا‬�‫مم‬ ‫متعددة‬ ‫نف�سية‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫للمر�سومات‬ ‫اختياره‬ ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫كما‬ . ‫املختلفة‬ ‫أحا�سي�س‬‫ل‬‫وا‬ .‫املجال‬‫يف‬‫والتجريب‬‫االحتكاك‬‫طول‬‫على‬‫مبني‬‫اختيارا‬ ‫رامزا‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫آت‬� ‫للبورتريه‬ ‫البالغ‬ ‫وع�شقه‬ ‫اهتمامه‬ ‫أن‬� ‫واعتقد‬ ‫حتكمه‬ ‫وحميط‬ ‫بيئة‬ ‫على‬ ‫إحالة‬� ‫بورتريه‬ ‫فكل‬ ‫النف�سية‬ ‫احلالة‬ ‫إىل‬� ...‫وتقاليد‬‫عادات‬ ‫أمالت‬�‫والت‬ ،‫الدفينة‬ ‫أ�سرار‬‫ل‬‫وا‬ ‫املكامن‬ ‫ي�صور‬ ‫اجل�سد‬ ‫من‬ ‫بجزء‬ ‫عرب‬ ‫امل�شاعر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫التعبري‬ ‫�زال‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫براعته‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العميقة‬ .‫بالكثري‬‫ناطقة‬‫بورتريهات‬ ‫من‬ ‫ميتح‬ ‫فهو‬ ،‫والعربية‬ ‫أمازيغية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫أعماله‬� ‫يف‬ .‫الغنية‬‫وتنوعاته‬‫جتلياته‬ ‫بكل‬‫املغربي‬‫الرتاث‬‫قلب‬ ‫احلميمية‬‫لعالقتها‬‫املج�سدة‬‫وملمحها‬‫بزيها‬‫أمازيغية‬‫ل‬‫ا‬‫أة‬�‫املر‬‫يقدم‬ ‫ت�ستحق‬ ‫وقيمية‬ ‫تراثية‬ ‫معطيات‬ ‫من‬ ‫حتمله‬ ‫مبا‬ ‫ببئتها‬ ‫والعريقة‬ .‫اخللود‬ ‫هي‬ ‫بتنوعاتها‬ ‫املغربية‬ ‫البيئة‬ ‫�ون‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫يقف‬ ‫أعماله‬‫ل‬ ‫أمل‬�‫املت‬ ‫وخدمته‬ ‫ع�شقه‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫مما‬ ،‫اعماله‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫والطاغي‬ ‫االول‬ ‫الهاج�س‬ ... ‫جميلة‬ ‫بديعة‬ ‫مبعطيات‬ ‫الزاخر‬ ‫الرتاث‬ ‫هذا‬ ‫تخليد‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫بورتريهات‬ ‫عرب‬ ‫بع�ضها‬ ‫يربز‬ ‫كي‬ ‫جاهدا‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫يعمل‬ ‫معطيات‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫�دا‬�‫جم‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�لازم‬‫مل‬‫ا‬ ‫للفنان‬ ‫مثال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� .. ‫ومثرية‬ ‫ؤثرة‬�‫م‬ ،‫البورتريه‬ ‫وت�شكيل‬ ‫ر�سم‬ ‫أ�سلوب‬� ‫يف‬ ‫والتجديد‬ ‫واالبتكار‬ ‫البحث‬ ‫تفاعل‬ ‫كي‬ ‫ري�شته‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫تنخرط‬ ‫عاملا‬ ‫عربه‬ ‫لج‬َ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫احل�س‬ ‫يثري‬ ‫جميل‬ ‫أثريي‬�‫ت‬ ‫عمل‬ ‫تقدمي‬ ‫بغية‬ ‫والواقع‬ ‫واخليال‬ ‫اللون‬ .‫اجليا�شة‬‫بامل�شاعر‬‫املفعمة‬‫الوجوه‬‫مع‬‫والتعاطف‬‫وال�شعور‬ ‫خميلته‬‫يف‬‫ا�ستح�ضارها‬‫عرب‬‫الوجوه‬‫يف‬‫الفائقة‬‫مهارته‬‫يبدي‬‫إنه‬� ‫يعك�س‬‫ما‬‫خلفها‬‫الثاوية‬‫أحا�سي�س‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جلزء‬‫املربزة‬‫أو�صافها‬�‫حمددا‬ .‫ؤثر‬�‫وامل‬‫للجميل‬‫امل�ستلهمة‬‫الب�صرية‬‫ذاكرته‬‫ومتيز‬‫الفني‬‫متيزه‬ ‫عنا�صر‬‫من‬‫املتح‬‫يف‬‫يبحر‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫جند‬‫البورتريه‬‫عن‬‫وبعيدا‬ ‫اللم�سة‬‫عرب‬‫جت�سيده‬‫ميكن‬‫جماليا‬‫وجها‬‫يربز‬‫أن‬�‫ب‬‫أهال‬�‫يراه‬‫ما‬‫الرتاث‬ ‫مو�ضوعة‬ ‫لونية‬ ‫م�ساحات‬ ‫يقدم‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعماله‬� ‫ففي‬ .‫اجلميلة‬ ‫اللونية‬ ‫مقربة‬‫فهي‬‫جتريديتها‬‫رغم‬‫م�ساحات‬..‫خا�صة‬‫باحرتافية‬‫اللوحة‬‫على‬ ‫كلمات‬ ‫أو‬� ‫مغربي‬ ‫ف�سيف�ساء‬ ‫من‬ ‫القليلة‬ ‫إ�ضافات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫امل�شاهد‬ ‫إىل‬� ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫للت�شكيل‬ ‫تعاطيه‬ ‫�سعة‬ ‫على‬ ‫يربهن‬ ‫...مما‬ ‫عربية‬ ‫وحروف‬ ‫ومائية‬ ‫زيتية‬ ‫ألوان‬�‫وب‬ ‫بالبا�ستيل‬ ‫ير�سم‬ ‫فهو‬ , ‫تقنياته‬ ‫و‬ ‫مو�ضوعاته‬ .‫ذلك‬‫وغري‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫املغربي‬ ‫الرتاثي‬ ‫املكون‬ ‫روعة‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ " ‫أعماله‬� ‫مفردات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جمايل...يتجلى‬ ‫وعمق‬ ‫أ�صالة‬� ‫من‬ ‫يحمله‬ ‫زخارف‬ ‫تلمح‬ ‫لوحاته‬ ‫بع�ض‬ ‫...يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫ومالب�س‬ ‫معمار‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫مكوناتها‬ ‫بكل‬ ‫املغربية‬ ‫احل�ضارة‬ ‫بعظمة‬ ‫تذكر‬ ‫ف�سيف�سائية‬ ‫مل�سات‬‫تزيده‬‫اجلميلة‬‫املكونات‬‫من‬‫املزيج‬‫هذا‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬‫أمازيغية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حداثية‬‫م�سحة‬‫من‬‫يخلو‬‫ال‬‫ت�شكيلي‬‫أ�سلوب‬�‫ب‬‫و‬‫وبهاء‬‫روعة‬‫الفنان‬‫هذا‬ 1".‫ومعانيه‬‫دالالته‬‫من‬‫للرتاث‬‫املفرغ‬‫التجريد‬‫يف‬‫إغراق‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫بعيدة‬ ‫ــــــــــــــ‬ ‫(امللتقى‬‫اجلامعي‬‫للكاتالوك‬‫خصصتها‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫أعامل‬‫عن‬‫فقرة‬ ‫ـ‬1 .)‫مكونة‬ ‫بقلعة‬ 2014 ‫الفنان‬ ‫لقبة‬ ‫الدويل‬ ‫جتربة‬‫يف‬‫مؤثرة‬‫مثرية‬‫أمازيغية‬‫وجوه‬ ‫عدي‬‫نيت‬‫اللطيف‬‫عبد‬‫املغريب‬‫التشكييل‬ ‫جتربة‬ ‫له‬ ،‫تشكييل‬ ‫فنان‬ ،‫عدي‬ ‫نيت‬ ‫االلطيف‬ ‫عبد‬ ،‫والفريسك‬ ،‫وال��ب��ورت��ري��ه‬ ،‫الكاليغرفية‬ ‫يف‬ ‫طويلة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫مشاركات‬ ‫له‬ . ‫والسينوغراف‬ ‫والقصبات‬ ‫موضوعا‬ ‫أعامله‬ ‫وكانت‬ ،‫املغرب‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫اإلبداع‬ ‫فردية‬ ‫بمعارض‬ ‫مغربية.قام‬ ‫إعالمية‬ ‫منابر‬ ‫يف‬ ‫ملقاالت‬ .‫اآلن‬ ‫إىل‬ 1986‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫ومجاعية‬ ‫مكونة‬ ‫قلعة‬ ‫ـ‬ ‫ملواني‬ ‫لحسن‬
  • 10.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬182015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬19 "‫املرأة‬‫نصري‬،‫احلرية‬‫صوت‬‫احلداد‬‫"الطاهر‬‫بعنوان‬‫فكرية‬‫ندوة‬ ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫تون�سيني‬ ‫ؤلفني‬�‫مل‬ ‫معا�صرة‬ ‫م�سرحية‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫لقراءة‬ ‫أم�سيات‬� ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫ينظم‬ ‫مرتني‬ ‫مبعدل‬ ‫وذلك‬ ‫عيونه‬ ‫زرق‬ ‫و�سنية‬ ‫بكار‬ ‫جليلة‬ ‫الفنانتني‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ "‫"قراءات‬ ‫بعنوان‬ ‫أجانب‬�‫و‬ .‫تون�س‬،‫باري�س‬‫�شارع‬‫الرابع‬‫الفن‬‫قاعة‬‫الف�صول"و‬‫"بني‬‫بف�ضاء‬‫ال�شهر‬‫يف‬ ‫امل�سرحية‬‫الكتابة‬‫يف‬‫حمطات‬‫ثالث‬‫الربنامج‬‫ويت�ضمن‬‫املا�ضي‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫وبد‬ .‫الع�شرين‬‫القرن‬‫يف‬‫التون�سية‬ ‫الوهاب‬ ‫الرابع/عبد‬ ‫الباب‬ "‫ال�صفر‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫املدين‬ ‫الدين‬ ‫/عز‬ "‫النجوم‬ ‫"راعي‬ ‫الدوعاجي‬ ‫علي‬ "‫العرو�سة‬‫"تابوت‬‫اجلملي‬ ‫التونيس‬‫الوطني‬‫باملرسح‬‫معارصة‬‫مرسحية‬‫نصوص‬‫لقراءة‬‫أمسيات‬ ..‫والتاريخ‬‫مت‬ ّ‫وال�س‬‫القامة‬»‫زخامة‬‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫«احلاج‬ ‫البي�ضاء‬‫ية‬ّ‫ل‬‫املتد‬‫حية‬ّ‫ل‬‫ال‬‫رغم‬‫العطاء‬‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬�‫يف‬‫يزال‬‫وال‬ ‫القامة‬ ‫انت�صاب‬ ّ‫أن‬� ‫غري‬ .‫امل�ستطيل‬ ‫ا�صع‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫الوجه‬ ‫على‬ ‫املنك�سرة‬ ‫والغ�ضون‬ ‫ربو�ش‬ّ‫والط‬‫مع‬ّ‫ال‬‫ال‬‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫واحلذاء‬‫الزرقاء‬‫الف�ضفا�ضة‬‫ّة‬‫ب‬‫واجل‬‫املنكبني‬‫وعر�ض‬ ‫رامة‬ ّ‫بال�ص‬‫تنطق‬‫تعابري‬‫كلها‬،‫احلديدية‬‫ة‬ْ‫بر‬ّ‫ن‬‫وال‬‫بة‬ّ‫املقط‬‫رات‬َ‫ظ‬ّ‫ن‬‫وال‬‫اد‬ّ‫ق‬‫الو‬‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ..‫واالن�ضباط‬ ّ‫د‬ِ‫اجل‬‫لغري‬‫جماال‬‫يدع‬‫ال‬‫مبا‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يتعاطى‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ .‫ال�سواء‬ ‫على‬ ‫وخارجه‬ ‫البيت‬ ‫يف‬ ‫ان�ضباط‬ ‫بال‬ »‫«املعتمد‬ ‫من�صب‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫املتق‬ ‫وهو‬ ‫قب�ضته‬ ‫رهن‬ ‫بع�شائرها‬ »‫ونة‬ّ‫ز‬‫ـ«امل‬‫ف‬ : ‫اجل�سيمة‬ ‫م�شارف‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ »‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫عمق«بري‬ ‫إىل‬� ‫نفوذه‬ ‫رقعة‬ ‫وا�ستطالت‬ ، ‫منازع‬ ‫وقد‬ ‫جدال‬ ‫بال‬ ‫املنا�ضل‬ ‫البطل‬ ‫وهو‬ ..‫الفتور‬ ‫يعرف‬ ‫عمله‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .»‫«املكنا�سي‬ ‫اال�صطدامات‬ ‫اثر‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫لط‬ ُ‫�س‬ ‫حيال‬ ‫بة‬ّ‫ل‬‫مت�ص‬ ‫مبواقف‬ ‫حياته‬ ‫بدايات‬ ‫�سمت‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫واحدا‬ ‫كان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫مع‬ 1934 ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫باملكنني‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫العنيفة‬ ..‫امل�شانق‬‫إىل‬�‫به‬‫تودي‬‫وكادت‬‫أبطالها‬�‫من‬ ،‫وطنيا‬‫وزعيما‬‫حرير‬ّ‫ت‬‫ال‬‫أبطال‬�‫من‬‫بطال‬‫منه‬‫وجعل‬‫وجمدا‬‫تاريخا‬‫أك�سبه‬�‫هذا‬ .‫ِ�ضاله‬‫ن‬‫ق‬َ‫ل‬َ‫ومنط‬‫أ�سه‬�‫ر‬‫م�سقط‬،‫أ�سرها‬�‫ب‬»‫«املكنني‬‫مدينة‬‫مبناقبه‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تتغ‬ ‫ينتظر‬ ‫حيث‬ ‫ذائية‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫الوجبات‬ ‫أو‬� ‫وم‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ات‬ّ‫حمط‬ ‫عند‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫البيت‬ ‫يروم‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�صحيفة‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫أو‬� ،‫�و‬�‫ي‬‫اد‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫از‬ّ‫ز‬‫اله‬ ‫ّه‬‫ي‬‫كر�س‬ ‫على‬ ‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواعيد‬ ‫ُ�سلم‬‫ي‬‫ل‬ ‫جانبا‬ ‫بها‬ ‫يلقي‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�صفحة‬ ‫ويف‬ ‫الغداء‬ ‫�شاي‬ ‫ف‬ ّ‫تر�ش‬ ‫برتابة‬ »‫«العمل‬ ‫إىل‬� ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ز‬ّ‫ف‬‫وليتح‬ ‫واه‬ُ‫ق‬ ‫�شتات‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ي�ستجمع‬ ‫خفيفة‬ ‫غفوة‬ ‫إىل‬� ‫نف�سه‬ ..‫امل�ساء‬‫أ�شغال‬� ‫من‬ ‫ما‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫هرة‬ ّ‫ال�س‬ ‫لتكون‬ ‫ــوان‬َ‫ت‬ ‫بال‬ ‫البيت‬ ‫يغادر‬ ‫مبا�شرة‬ ‫َ�شاء‬‫ع‬‫ال‬ ‫إثر‬� ‫من‬ ‫أحد‬� ‫وال‬ ‫وملاذا.؟‬ ‫وكيف..؟‬ ‫؟‬ ..‫أين‬� :‫خليالك‬ ‫العنان‬ ‫تطلق‬ ‫أن‬� ‫ولك‬ .»‫ونة‬ّ‫ز‬‫«امل‬ .‫عنه‬‫ؤال‬� ّ‫ال�س‬‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫حتى‬‫أو‬�‫ذلك‬‫معرفة‬‫له‬‫ى‬ّ‫ن‬‫يت�س‬‫كبارا‬‫أو‬�‫�صغارا‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫أفراد‬� ‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�ّ‫ب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�ّ‫ل‬��‫ث‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫احلا�شية‬ ‫برفقة‬ ّ‫م‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�رات‬�‫ه‬��‫س‬��� ‫لعلها‬ ‫أو‬� ‫طرجن‬ ّ‫ال�ش‬ ‫لعب‬ ‫يف‬ ‫�سامرة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫وقتا‬ ‫ون‬ ّ‫يق�ض‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫لع‬ .‫واملوظفني‬ ..‫جهاتها‬ ‫مبختلف‬ ‫املنطقة‬ ‫تهم‬ ‫م�سائل‬ ‫يتطارحون‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫أو‬� ‫الدومينو‬ ‫أو‬� ‫النرّد‬ ‫أو‬� ‫القريبة‬ ‫املحلاّت‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫حم‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ..‫ما‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫يف‬ ‫يح�صل‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫ذلك‬ ّ‫لعل‬ ‫�سكناه‬ ‫مقر‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫يف‬ ‫يتوانى‬ ‫ال‬ ‫الليل‬ ‫منت�صف‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫البعيدة..غري‬ ‫ع‬ّ‫ف‬‫ي�ش‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫ـل‬ّ‫ف‬‫ـن‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬‫و‬ ‫للفري�ضة‬ ‫أ‬� ّ‫ليتو�ض‬ ‫املعهودين‬ ‫والوقار‬ ‫كينة‬ ّ‫ال�س‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ...‫ر‬ّ‫ت‬‫ويو‬ ********** ‫ُ�ستلق‬‫م‬‫وهو‬‫يديه‬‫بني‬‫أقف‬�‫أن‬�‫ال�ساد�سة‬ ّ‫�سن‬‫يف‬‫أنا‬�‫و‬‫بيته‬‫يف‬‫يوما‬ ّ‫يل‬‫إ‬�‫أ�شار‬� ‫تداعب‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ْ�صمي‬‫ع‬‫مب‬ ‫مت�سك‬ ‫ويده‬ ‫اجللو�س‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫از‬ّ‫ز‬‫اله‬ ‫كر�سيه‬ ‫على‬ :‫جبيني‬‫�ص‬ ّ‫يتفح‬‫وب�صره‬،‫البي�ضاء‬‫حليته‬ ‫باملدر�سة؟‬‫�شيئا‬‫حفظت‬‫هل‬‫يا‬..‫ين‬ِْ‫بر‬‫خ‬َ‫أ‬�‫ــ‬ :‫فوريا‬‫اجلواب‬‫وكان‬ ‫وكثري‬ ‫�سعيدا‬ ‫اليوم‬ ‫اجعل‬ ** ‫�وات‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جميب‬ ‫يا‬ ..‫�ي‬�‫ه‬��‫ل‬‫إ‬� ‫يا‬ ‫إلهي‬� ‫يا‬ « ‫ــ‬ »‫الربكات‬ ‫ـر‬ْ‫َح‬‫د‬ ‫بعد‬ ..‫�ه‬�‫ي‬��‫ع‬‫ذرا‬ ‫�ك‬�‫ل‬ ‫يفتح‬ ‫وامل�ستقبل‬ .‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫ال‬ ‫ناجح‬ ‫�ك‬�‫ن‬‫أ‬� ..‫جميل‬ ‫ـ‬��‫ـ‬ ‫«وال‬ ‫باحلرية‬ ‫تون�س‬ ‫�ستنعم‬ ‫بل‬ ..‫حتما‬ ‫باحلرية‬ ‫عم‬ْ‫ن‬‫ـ‬َ‫ت‬‫�س‬ .. ‫البغي�ض‬ ‫اال�ستعمار‬ ..‫ياولدي‬»..‫اليوم‬‫بعد‬‫فيها‬‫للظلم‬‫جمال‬ ‫كلماته‬‫كانت‬‫ولكن‬»‫للحرية‬«‫مدلول‬ ّ‫أي‬�‫وال‬»‫لال�ستعمار‬«‫معنى‬‫أعي‬�‫أكن‬�‫مل‬ » ‫�سليمان‬ ‫«عم‬ ‫نعها‬ ْ‫ي�ص‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ .‫احللوى‬ ‫قطع‬ ‫مبثابة‬ ‫هي‬ ‫أو‬� ‫لذيذة‬ ‫رطبة‬ ..‫ثمنها‬‫أجد‬�‫وال‬‫�شراءها‬‫آمل‬�‫ما‬ْ‫و‬‫د‬‫نت‬ُ‫ك‬.‫املدر�سة‬‫أمام‬�‫يوميا‬‫بها‬‫وينت�صب‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ »‫د‬َ‫م‬‫ت‬ْ‫مع‬«‫حياة‬‫من‬ ُ‫مالمح‬ »1957«‫رحاب‬‫يف‬ ‫خري‬ ‫ق�صر‬ ،‫تون�س‬ ‫مدينة‬ ‫مبتحف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ،‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لطيفة‬ ‫يدة‬ ّ‫ال�س‬ ،‫الترّاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫وزيرة‬ ‫اختتمت‬ ."‫الكيمياء‬‫زهرة‬"‫عنوان‬‫يحمل‬‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫�شكيل‬ّ‫ت‬‫ال‬‫للفنون‬‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫بطة‬ّ‫ر‬‫لل‬‫نوي‬ ّ‫ال�س‬‫املعر�ض‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫دوره‬ ‫وتعزيز‬ ‫دعمه‬ ‫يجب‬ ‫انني‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫د‬ ّ‫يوح‬ ‫وطني‬ ‫مك�سب‬ ‫هي‬ ‫ابطة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ّ‫أن‬� ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫الوزيرة‬ ‫واعتربت‬ .‫ّني‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫انني‬ّ‫ن‬‫للف‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬‫ائقة‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫ارتقاء‬‫مدى‬‫يربز‬‫وهو‬‫منها‬‫وجزء‬‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬‫امللكة‬‫عن‬‫تعبري‬‫املعر�ض‬ ‫فعال‬‫خذ‬ّ‫ت‬‫ا‬‫قد‬‫الوزارة‬‫مقتنيات‬‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫�شكيل‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ية‬ّ‫ن‬‫الف‬‫وحات‬ّ‫ل‬‫ال‬‫من‬‫الهام‬‫املخزون‬‫ب�صيانة‬‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫القرار‬ ّ‫أن‬�‫ّنت‬‫ي‬‫وب‬ .‫الهام‬‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬‫�صيد‬ّ‫ر‬‫ال‬‫هذا‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫اجلميع‬‫جهود‬‫تت�ضافر‬‫أن‬�‫ى‬ّ‫ن‬‫وتتم‬ .‫ّز‬‫ي‬‫املتم‬‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫بهذا‬‫واعتزازها‬‫املعر�ض‬‫هذا‬‫تنظيم‬‫على‬‫ابطة‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ب�شكر‬‫كلمتها‬‫الوزيرة‬‫واختتمت‬ ‫للفنون‬‫العليا‬‫للمعاهد‬‫اجلدد‬‫يجني‬ّ‫ر‬‫اخل‬‫من‬‫أغلبهم‬�‫و‬‫املعر�ض‬‫هذا‬‫يف‬‫امل�شاركني‬‫باب‬ ّ‫ال�ش‬‫انني‬ّ‫ن‬‫الف‬‫تكرمي‬‫باملنا�سبة‬ ّ‫مت‬‫وقد‬‫هذا‬ .‫بتون�س‬‫اجلميلة‬ ‫اليوم‬‫ومبنا�سبة‬‫أة‬�‫املر‬‫حول‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫والتوثيق‬‫والدرا�سات‬‫البحوث‬‫مركز‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫احلداد‬‫الطاهر‬‫الثقايف‬‫النادي‬‫ينظم‬ ‫حقوق‬ ‫رائد‬ ‫حول‬ ‫فكرية‬ ‫ندوة‬ ،‫الزوال‬ ‫بعد‬ ‫والن�صف‬ ‫الثانية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ 2015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫العاملي‬ ."‫أة‬�‫املر‬‫ن�صري‬،‫احلرية‬‫�صوت‬‫احلداد‬‫"الطاهر‬‫بعنوان‬"‫احلداد‬‫"الطاهر‬‫الراحل‬‫واملفكر‬‫والنقابي‬‫امل�صلح‬‫تون�س‬‫يف‬‫أة‬�‫املر‬ ‫"ال‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الطاهر‬ ‫روح‬ ‫إىل‬� ‫مهداة‬ ‫بق�صيدة‬ ‫اللقاء‬ ‫ينطلق‬ ‫حيث‬ ، ‫فكرية‬ ‫وم�ساهمات‬ ‫مداخالت‬ ‫عدة‬ ‫الندوة‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫البحوث‬ ‫مبركز‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الطاهر‬ ‫"مكتبة‬ ‫حول‬ ‫مداخلة‬ ‫بولعزيز‬ ‫ولهاء‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدم‬ ‫فيما‬ ،‫بالرحومة‬ ‫ليلى‬ ‫تكرتث"للدكتورة‬ ‫مداخلة‬‫تكون‬"‫املحمود‬‫والواقع‬‫املوعود‬‫احللم‬‫بني‬‫احلداد‬‫أة‬�‫"امر‬‫عنوان‬‫وحتت‬ ،"‫أة‬�‫املر‬‫حول‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫والتوثيق‬‫والدرا�سات‬ ‫بن‬ ‫منوبية‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ل‬ "‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫ن�صو�ص‬ " ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اخري‬ ‫وم�ساهمات‬ ‫مداخالت‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫عزوز‬ ‫فاطمة‬ ‫للدكتورة‬ ‫من‬ ‫يد‬ ‫ّت‬‫ب‬‫ت‬ " ، ‫خنفري‬ ‫هاجر‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ل‬ "‫أة‬�‫املر‬ ‫لو�ضع‬ ‫احلداد‬ ‫قراءة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الثالثينات‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الرجل‬ ‫"�صورة‬ ،‫غذاهم‬ ‫أديبة‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫للكاتبة‬ ‫ق�صرية‬ ‫ق�صة‬ ‫وهي‬ " ‫جحيم‬ ‫و‬ .... ‫ّة‬‫ي‬‫�سر‬ ‫طقو�س‬ " ،‫لطيف‬ ‫�شكري‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ " ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫ن�صب‬ ‫اىل‬ ‫ّت‬‫د‬‫امت‬ .‫احلداد‬‫الطاهر‬‫روح‬‫إىل‬�‫مهداة‬‫الراي�س‬‫حياة‬ ‫علي‬ ‫نضال‬ ‫أربعة‬�‫منهما‬‫كل‬‫ي�ضم‬‫بابني‬‫من‬‫يتكون‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫للمفكر‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫وحقوق‬‫الدميقراطية‬‫كتاب‬ .‫مالحق‬‫أربعة‬�‫ب‬‫م�شفوعني‬‫ف�صول‬ ‫املذاهب‬ ‫عن‬ ‫إجماع‬� ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ومدنيتها‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إقامة‬� ‫تعترب‬ ‫حيث‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫ملبادئ‬ ‫تعريفا‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫يقدم‬ ‫مفهوم‬‫عند‬‫طويال‬‫يقف‬‫كما‬..‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫احلكم‬‫عليها‬‫يقوم‬‫التي‬‫واملفاهيم‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الدولة‬‫�شرعية‬‫عند‬‫ؤلف‬�‫امل‬‫ويقف‬..‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ .‫بال�سيا�سية‬‫الدين‬‫عالقة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التعددية‬ ‫تعني‬ ‫ذا‬ ‫وما‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالقة‬ ‫ؤلف‬�‫امل‬ ‫ويحلل‬ ‫وم�شروع‬ ‫ثقافية‬ ‫منظومة‬ ‫حول‬ ‫عام‬ ‫إجماع‬� ‫ح�صول‬ ‫بعدد‬ ‫إال‬� ‫التناف�س‬ ‫فيه‬ ‫ي�ستقر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ى‬ ‫أنه‬� ‫ليرباليا‬ ‫أم‬� ‫كان‬ ‫إ�سالميا‬� ‫الدميقراطي‬ .‫املدين‬‫املجتمع‬‫يتوالها‬‫هوام�ش‬‫وتبقى‬،‫داخلها‬‫التناف�س‬‫يدور‬‫جمتمعي‬ ‫ليتمح�ض‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫الكتاب‬‫ن�صف‬‫أو‬�‫الثاين‬‫الباب‬‫أتي‬�‫وي‬.‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫والدميقراطية‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الباب‬‫ف�صول‬‫آخر‬�‫يف‬‫ؤلف‬�‫امل‬‫ويركز‬ .‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫وحقوق‬‫للحريات‬ ‫اإلسالم‬‫يف‬‫اإلنسان‬‫وحقوق‬‫الديمقراطية‬‫كتاب‬ ‫إصدارات‬ ‫نوي‬ّ‫الس‬‫املعرض‬‫ختتتم‬‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫وزيرة‬ ‫ة‬ّ‫ّشكيلي‬‫ت‬‫ال‬‫للفنون‬‫ة‬ّ‫ّونسي‬‫ت‬‫ال‬‫ابطة‬ّ‫للر‬ 2015 ‫مار�س‬ 05 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بقف�صة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املكتبة‬ ‫احت�ضنت‬ ‫مو�ضوع‬‫حول‬‫والكتاب‬‫املكتبة‬‫أحباء‬�‫جلمعيات‬‫الوطني‬‫قف�صة‬‫مللتقى‬‫ال�سابعة‬‫الدورة‬ ،2015 ‫مار�س‬ 07 ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫امللتقى‬ ‫ويتوا�صل‬ ،"‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫"املطالعة‬ ‫إىل‬� ‫العمومية‬ ‫املكتبات‬ ‫لبع�ض‬ ‫ميدانية‬ ‫وزيارات‬ ‫علمية‬ ‫مداخالت‬ ‫الربنامج‬ ‫وت�ضمن‬ ‫إ�ضافة‬�،2014‫و‬2013‫�سنتي‬‫بني‬‫قف�صة‬‫بوالية‬‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صحاب‬�‫تكرمي‬‫جانب‬ ‫قف�صة‬ " ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫امللتقي‬ ‫أيام‬� ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫املدينة‬ ‫�شوارع‬ ‫يجوب‬ ‫ثقايف‬ ‫كرنفال‬ ‫إىل‬� ."‫أ‬�‫تقر‬ ‫أحباء‬‫جلمعيات‬‫الوطني‬‫قفصة‬‫ملتقى‬ "‫واإلعالم‬‫املطالعة‬"‫حول‬‫والكتاب‬‫املكتبة‬ ‫احلداد‬ ‫الطاهر‬ ‫الثقايف‬ ‫بالنادي‬ ‫ببنزرت‬‫األديب‬‫اإلبداع‬‫صالون‬ ‫خالق‬‫فكري‬‫منتوج‬‫عىل‬‫احلصول‬‫هدفه‬ :‫العرفاوي‬ ‫رشيد‬ ‫الشاعر‬ ‫االبداع‬ ‫�صالون‬ ‫أع�ضاء‬� ‫يحاول‬ ‫مهمة‬ ‫أدبية‬� ‫حركة‬ ‫بنزرت‬ ‫يف‬ .‫منتوجها‬ ‫ون�شر‬ ‫وت�شجيعها‬ ‫أطريها‬�‫ت‬ ‫ال�سور‬ ‫فوق‬ ‫جلماعة‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرفاوي‬ ‫ر�شيد‬ ‫أدبيال�شاعر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدبي‬ ‫ال�شاعر‬ ‫مع‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ "‫رم�سي�س‬ ‫"�سفر‬ ‫ال�شعرية‬ ‫املجموعة‬ ‫و�صاحب‬ ‫ال�صالون‬ ‫رئي�س‬ ‫وم�شاريعه‬ ‫اجلديد‬ ‫الثقايف‬ ‫ال�صرح‬ ‫هذا‬ ‫ن�شاط‬ ‫اكت�شاف‬ ‫نحاول‬ .‫امل�ستقبلية‬ ‫عىل‬ ‫مؤسس‬ ‫هو‬ ‫أم‬ ‫ملبدعني‬ ‫ملتقى‬ ‫جمرد‬ ‫األديب‬ ‫الصالون‬ ‫هل‬ ‫؟‬ ‫والثقافة‬ ‫لإلبداع‬ ‫رؤية‬ ‫لنعرف‬ ‫لنا‬ ‫أحتتموها‬� ‫التي‬ ‫الفر�صة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫لكم‬ ‫�شكرا‬ ‫أوال‬� .‫ون�شاطه‬‫بال�صالون‬ ‫والتعريف‬‫بنزرت‬‫أدباء‬�‫�شمل‬ّ‫مل‬‫وذاك‬‫هذا‬‫هو‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫حقيقة‬‫يف‬ .‫,ق�صة,ر�سم‬ ‫�شعر,رواية‬ ‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫إنتاجاتهم‬�‫وب‬ ‫بهم‬ ‫لغربلة‬ ‫نقدية‬ ‫تقاليد‬ ‫إر�ساء‬� ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫فهي‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤيا‬�‫الر‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫نلتم�س‬ ‫ق‬ّ‫ال‬‫خ‬ ّ‫فكري‬ ‫منتوج‬ ‫على‬ ‫لنح�صل‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫يعوزها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ن�ص‬ ‫فو�ضى‬ ‫أمام‬� ‫د‬ّ‫ر‬‫والتف‬ ‫التطور‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫�صاحبه‬ ‫يف‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫من‬ ‫فالعديد‬ ‫ومفاهيمها‬ ‫الكتابة‬ ‫آليات‬�‫ب‬ ‫ع‬ّ‫ب‬‫الت�ش‬ ‫يكتب‬ ‫فهو‬ ّ‫اال�ستيتيقي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ع‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫تفتقد‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ه‬ّ‫بر‬‫ح‬ ‫عاطفي‬ ‫في�ض‬ ‫أو‬� ‫خرب�شات‬ ‫فتجد‬ ‫خم�صو�صة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البن‬ ‫ليكتب‬ ‫مازالت‬ ‫النرث‬ ‫فق�صيدة‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلن�س‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫متجاهال‬ ‫لذا‬ .‫بذاتها‬ ‫تخت�ص‬ ‫أنها‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ ‫لدى‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫�ضباب‬ ‫مفهوما‬ ‫ودعمها‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫اجل‬ ‫انتقاء‬ ‫على‬ ‫ال�صالون‬ ‫هيئة‬ ‫فقت‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫منتوج‬ ‫لهم‬ ‫أو‬� ‫أ�ساتذة‬� ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫بها‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫عزوز‬ ‫ومها‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫وجنيب‬ ‫الهمامي‬ ‫املكي‬ ‫ال�شعراء‬ ‫مثل‬ ّ‫أدبي‬� ‫خديجة‬‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬‫والروائية‬‫هولة‬‫بن‬‫والهادي‬‫املتايل‬‫ونورالدين‬ ‫عبد‬‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫نادية‬‫أخت‬‫ل‬‫وا‬‫البجاوي‬‫وي�سرى‬‫التومي‬ . ‫الغربي‬ ‫الفتاح‬ ‫عىل‬ ‫لكم‬ ‫متابعتنا‬ ‫بحسب‬ ‫ومتنوعة‬ ‫متعددة‬ ‫أنشطة‬ ‫لديكم‬ ‫للفائدة‬ ‫تعميام‬ ‫إعالمية‬ ‫بتغطية‬ ‫أنشطتكم‬ ‫الحتظى‬ ‫ملاذا‬ ‫الفيسبوك‬ ‫وأنشطته؟‬ ‫بالصالون‬ ‫وتعريفا‬ ‫من‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫با‬ ‫التعريف‬ ‫على‬ ‫ذاتيا‬ ‫اعتمدنا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫الغربي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫و‬ ‫العربي‬ ‫نادية‬ ‫هما‬ ‫ع�ضوين‬ ‫خالل‬ ‫ن�سق‬ ‫حتت‬ ‫كنا‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫إعالميني‬�‫ب‬ ‫لالت�صال‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫جن‬ ‫ومل‬ ‫متزامنة‬ ‫ملواعيد‬ ‫�سريع‬ .‫الن�شاط‬‫لتغطية‬ ‫امللتقى‬ ‫و�سيكون‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغطية‬ ‫�سنكثف‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬� ‫بداية‬ ‫الثامنة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫الربيع‬ ‫عطلة‬ ‫يف‬ ‫�سيقام‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ .‫فعالياته‬‫وتواكب‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫حل�ضور‬ ‫بنزرت‬ ‫يف‬ ‫حتققها‬ ‫تروم‬ ‫التي‬ ‫والثقافية‬ ‫الفكرية‬ ‫األثار‬ ‫ماهي‬ ‫؟‬ ‫الصالون‬ ‫أنشطة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبدعي‬ ‫بني‬ ‫للتوا�صل‬ ‫ج�سر‬ ‫ال�صالون‬ ‫أن‬� ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫قلت‬ ‫كما‬ ‫أ‬�‫يقر‬‫أن‬�‫قالئل‬‫مرات‬‫له‬‫تتاح‬‫قد‬‫فاملبدع‬‫بهم‬‫للتعريف‬‫وف�ضاء‬‫اجلهة‬ .‫للنا�س‬‫كتابه‬‫يقدم‬‫أو‬� ‫أو‬ ‫تواصلية‬ ‫عالقة‬ ‫من‬ ‫وهل‬ ‫السور‬ ‫فوق‬ ‫مجاعة‬ ‫التسمية‬ ‫ملاذا‬ ‫السور؟‬ ‫حتت‬ ‫بجامعة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫نقدية‬ ‫ملا‬ ‫حديثا‬ ‫ا�سمه‬ ‫غرينا‬ ‫ال�سور‬ ‫�وق‬�‫ف‬ ‫جماعة‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سور‬ ‫فوق‬ ‫جماعة‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صالون‬ ‫إىل‬� ‫له‬ ‫رئي�سا‬ ‫انتخبت‬ ‫ونطمح‬ ‫ر�سمناها‬ ‫التي‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ويتالءم‬ ‫إ�شعاعا‬� ‫أكرث‬� ‫لي�صبح‬ ‫ال�سور‬ ‫ملقهى‬ ‫تعود‬ ‫ال�سور‬ ‫�وق‬�‫ف‬ ‫جماعة‬ ‫والت�سمية‬ .‫لتحقيقها‬ .‫ال�سور‬‫حتت‬‫بجماعة‬‫له‬‫عالقة‬‫وال‬‫ال�سور‬‫فوق‬‫ويوجد‬‫ببنزرت‬ ‫؟‬ ‫اخلتام‬ ‫كلمة‬ ‫لك‬ ‫نرتك‬ ‫الفر�صة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫العرفاوي‬ ‫البحري‬ ‫املبدع‬ ‫لل�شاعر‬ ‫�شكرا‬ .‫باملبدعني‬ ‫الهتمامها‬ ‫الفجر‬ ‫جلريدة‬ ‫و�شكرا‬ ‫بال�صالون‬ ‫للتعريف‬ .‫الكتابة‬‫يف‬‫ثورة‬‫نقدم‬‫أن‬�‫أمنيتي‬�‫و‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫حاوره‬
  • 11.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬202015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫درا�سة‬ ‫ك�شفته‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 450 ‫قرابة‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫بلغ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صغري‬ ‫الف�ساد‬ ‫حجم‬ ‫ف�ساد‬ ‫عمليات‬ ‫اىل‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 27 ‫أن‬�‫و‬ ‫العموميني‬ ‫للمراقبني‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫أجنزتها‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬ 450 ‫ا�ستثمار‬  ‫لتون�س‬ ‫وميكن‬ ."‫الدولية‬ ‫"ال�شفافية‬ ‫جمعية‬ ‫ح�سب‬ ‫القلق‬ ‫على‬ ‫تبعث‬ ‫أرقام‬� ‫وهي‬ ‫االدارية‬ ‫البريوقراطية‬ ‫يف‬ ‫ال�صغري‬ ‫الف�ساد‬ ‫ظاهرة‬ ‫جتد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ال�سيارة‬ ‫الطرقات‬ ‫من‬ ‫كلم‬ 50 ‫ت�شييد‬ ‫يف‬ ‫منظمة‬ ‫ح�سب‬ ‫اخلطر‬ ‫ناقو�س‬ ‫دق‬ ‫اىل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫املرتفعة‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫االر‬ ‫وتدفع‬ ‫للنمو‬ ‫خ�صبة‬ ‫ار�ضية‬ ‫لتحديد‬ ‫وطنية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫وو�ضع‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬ ‫�صارما‬ ‫جمهودا‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫الدولية‬ ‫ال�شفافية‬ .‫ال�صغري‬‫الف�ساد‬‫ظاهرة‬‫حول‬‫درا�سات‬‫وعلى‬‫علمية‬‫ركائز‬ ‫على‬‫باالعتماد‬‫ملكافحتها‬‫خطط‬‫وار�ساء‬‫ا�سبابها‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫السدود‬‫خمزون‬‫ارتفاع‬ ‫مليون‬ 1758 ‫لل�سدود‬ ‫احلايل‬ ‫املخزون‬ ‫ارتفاع‬ ‫عن‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫الفارطة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫للثالث‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫معدل‬ ‫م3عن‬ ‫مليون‬ 376.2 ‫ـ‬‫ب‬ ‫م 3 بزيادة‬ ‫يف‬ ‫من الفي�ضانات‬ ‫املت�ضررة‬ ‫امل�ستغالت الفالحية‬ ‫م�ساحة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫قدرت‬ ‫كما‬ ‫انطلقت‬ ‫وطنية‬ ‫بلجان‬ ‫مدعومة‬ ‫جهوية‬ ‫جلانا‬ ٌ‫أن‬� ‫هكتار.واعلنت‬ ‫آالف‬� 3 ‫حدود‬ ‫مغمورة باملياه‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫امل�ساحات‬ ‫معاينة‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬  ‫من‬ ‫بداية‬ .‫كذلك‬‫التزال‬‫او‬ ‫ب�صفة‬ ‫للم�ساحات التي ت�ضررت‬ ‫ميداين‬ ‫تقييم‬ ‫اجناز‬ ‫اللجان‬ ‫هذه‬ ‫و�ستتوىل‬ ‫ي�ضر‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫أيام‬� ‫ٌة‬‫د‬‫أرا�ضي لع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ركودها‬ ‫توا�صل‬ ‫إذا‬� ‫املياه‬ ٌ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫فعلية‬ ...‫وغريها‬‫والبطاطا‬‫احلبوب والطماطم‬‫بزراعات‬ ‫العاملي‬‫البنك‬‫جمموعة‬‫إدارة‬‫بمجلس‬‫تونس‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫عن‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�  ‫تون�س وذلك‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫ملنوال‬ ‫جديدة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫�ستت�ضمن‬ ‫التي‬ ‫التوجيهية‬ ‫الوثيقة‬ .‫العاملي‬‫البنك‬‫جمموعة‬ ‫إدارة‬�‫مبجل�س‬‫تون�س‬‫متثيل‬‫خالل‬ ‫على‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫�سيحدث‬ ‫املنوال‬ ‫هذا‬ ‫م�ستقبلها‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫لت�ساهم‬ ‫اجلهات‬ ‫كافة‬ ‫ت�شريك‬ ‫عرب‬ ‫والبعيد‬ ‫املتو�سط‬ ‫�دى‬�‫مل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫التحديات‬ ‫أوكد‬� ‫من‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫توفري‬ ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ‫التنموي‬ .‫واخلا�ص‬‫العمومي‬‫اال�ستثمار‬‫لتن�شيط‬‫كبرية‬‫جهودا‬‫يتطلب‬‫ما‬‫وهو‬ ‫توفري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اجلانبني‬ ‫بني‬ ‫للتعاون‬ ‫حقيقية‬ ‫فر�صة‬ ‫�ستكون‬ ‫احلركية‬ ‫هذه‬ ‫�ضمان‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫للتعاون‬ ‫آخر‬� ‫جمال‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫ال�ضمانات‬ .‫خا�صة‬‫إفريقيا‬�‫يف‬‫التون�سية‬‫امل�شاريع‬ ‫تونس‬‫يف‬‫االستثامر‬‫لضامن‬‫الدولية‬‫الوكالة‬ ‫التنفيذي‬‫والرئي�س‬‫التنفيذي‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫نائب‬ ‫هوندا‬‫الكيكو‬‫ال�سيدة‬‫أدت‬� ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫زيارة‬ ‫ميجا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الدولية‬ ‫للوكالة‬ .‫للوكالة‬‫كرئي�سة‬ ‫جمموعة‬ ‫ذراع‬ ‫ ميجا‬  ‫دعم‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫يومني‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫على‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ ا�ستمرت‬ ‫لتون�س‬ ‫االئتمان‬ ‫وبتعزيز‬ ‫املخاطر ال�سيا�سية‬ ‫�ضد‬ ‫أمني‬�‫بالت‬ ‫املعنية‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬ ‫النمو‬ ‫يف تعزيز‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫اجتذاب‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫التي‬ .‫االقت�صادي‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬‫من الوزراء‬‫عدد‬‫مع‬‫لقاءات‬‫العاملي‬‫البنك‬‫بالغ‬‫ح�سب‬‫هوندا‬‫أجرت‬�‫و‬ ‫حت�سني‬ ‫بهدف‬ ‫تدعيم التعاون‬ ‫�سبل‬ ‫ملناق�شة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫من‬ ‫و�شركات‬ ‫بنوك‬ ‫إىل البالد‬�‫املبا�شر‬‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬‫اال�ستثمار‬‫تدفق‬‫م�ساندة‬ ‫اكسبو‬‫سيال‬‫معرض‬‫يف‬‫عارض‬85 ‫املزيد‬ ‫إحداث‬� ‫اىل‬ ‫�ست�سعى‬ ‫انها‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫أكدت‬� ‫اك�سبو‬ ‫"�سيال‬ ‫معر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫املخت�صة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫م�صنعي‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫أجنبيا‬� 12 ‫منهم‬ ‫عار�ضا‬ 85 ‫حوايل‬ ‫ح�ضره‬ ‫حيث‬ 2015 ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكهربائية‬ ‫التجهيزات‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫اخلدمات‬ ‫وم�سدي‬ ‫وموزعي‬ ‫التحكم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫خمت�صني‬ ‫عار�ضني‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫وال�صيانة‬ ‫إ�ضاءة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتهيزات‬ ‫العامة‬ ‫ال�شركة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫حدثت‬ ‫التظاهرة‬ .‫املتجددة‬ ‫والطاقات‬ ‫الطاقة‬ ‫يف‬ ‫لل�صناعات‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬ ،"‫"�سوجيفوار‬ ‫املعار�ض‬ ‫لتنظيم‬ .‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫التقني‬ ‫واملركز‬ ‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬ ،2014 ‫�سنة‬ ،‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫�ادرات‬�‫ص‬��� ‫و�سجلت‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫يبقى‬ ‫.كما‬ 2013 ‫ب�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 11‫7ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫ارتفاعا‬ 40‫7ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫ي�ساهم‬ ‫إذ‬� ‫م�صدر‬ ‫�صناعي‬ ‫قطاع‬ ‫أول‬� ‫والكهربائية‬ ‫امليكانيكية‬ .‫ال�سلع‬ ‫�صادرات‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ ‫ارتفاع‬‫يف‬‫تونس‬‫يف‬‫الفساد‬‫حجم‬:‫دراسة‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫اىل‬ ‫الغربي‬ ‫بال�شمال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫باملناطق‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫أ�ضرار‬� ‫متابعة‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫أق‬� ‫أنها‬� ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫املرتاكمة‬ ‫املياه‬ ‫ل�شفط‬ ‫الالزمة‬ ‫آالت‬‫ل‬‫با‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫من‬ ‫رة‬ّ‫ر‬‫املت�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫للتنمية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّات‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫لت‬ّ‫ث‬‫مت‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ .‫أودية‬‫ل‬‫ا‬‫جماري‬‫طول‬‫على‬‫ل‬ ّ‫بالتدخ‬‫ّة‬‫ي‬‫أولو‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬‫للمناطق‬‫امليداين‬‫التحديد‬‫جانب‬‫إىل‬� ‫مع‬ ‫اجلهر‬ ‫برنامج‬ ‫إعداد‬� ‫وي�ضم‬ ‫أ�سبوع‬� ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫ي�ضبط‬ ،‫املتو�سط‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫تدخالت‬ ‫برنامج‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ّ‫مت‬ ‫كما‬ .‫امل�ستهدفة‬‫النقاط‬‫حتديد‬‫بعد‬ ‫ل‬ ّ‫التدخ‬‫أولويات‬�‫و‬‫الكلفة‬‫حتديد‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫ت‬ّ‫ال‬‫امل�ستغ‬‫على‬‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬‫وتقييم‬‫الو�ضع‬‫ملعاينة‬‫املدين‬‫واملجتمع‬‫واملهنة‬‫الوزارة‬‫بني‬‫م�شرتكة‬‫جلان‬‫بعث‬‫وكذلك‬ ‫التون�سية‬ ‫توقفت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫اقرب‬ ‫يف‬ ‫طائراتها‬ ‫منت‬ ‫على‬ ‫الطعام‬ ‫وجبات‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫�ستعمل‬ ‫انها‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫أعلنت‬� .‫للحرفاء‬‫تقدميها‬‫غياب‬‫وبالتايل‬‫الوجبات‬‫بهذه‬‫تزويدها‬‫عن‬‫للتموين‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫التموين‬ ‫خدمات‬ ‫تامني‬ ‫على‬ ‫عاجزة‬ ‫نف�سها‬ ‫وجدت‬ ،‫مالها‬ ‫را�س‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 45 ‫ن�سبة‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫متتلك‬ ‫التي‬ ‫ال�شركة‬ ‫أن‬� ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ‫غري‬ ‫جعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ال�شركة‬ ‫لدى‬ ‫ديونها‬ ‫بت�سديد‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫التزام‬ ‫عدم‬ ‫اىل‬ ‫ا�سا�سا‬ ‫يعود‬ ‫مالية‬ ‫�صعوبات‬ ‫من‬ ‫تعانيه‬ ‫ما‬ ‫ب�سبب‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ .‫االكل‬‫خدمات‬‫توفري‬‫على‬‫عجزها‬‫اىل‬‫أدي‬�‫مما‬‫االولية‬‫باملواد‬‫املزودين‬‫فواتري‬‫دفع‬‫على‬‫قادرة‬ ‫الطعام‬ ‫خدمات‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫ال�شركة‬ ‫عجز‬ ‫اىل‬ 2015 ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫للتموين‬ ‫التون�سية‬ ‫مع‬ ‫املتعاقدين‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫اال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عقود‬ ‫انتهاء‬ ‫ادى‬ ‫كما‬ .‫االعوان‬‫لنق�ص‬‫نظرا‬‫التون�سية‬‫للخطوط‬ ‫باملدير‬ ‫لقائه‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫اذاعي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫العياري‬ ‫املركزي ال�شاذيل‬ ‫حمافظ البنك‬ ‫أفاد‬� ‫التون�سية‬‫الدولة‬‫مداخيل‬‫بني‬‫الفارق‬ ّ‫أن‬�‫أحمد‬�‫الدويل م�سعود‬‫النقد‬‫يف �صندوق‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫بال�شرق‬‫اخلا�ص‬‫التنفيذي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�  ‫العياري‬ ‫أو�ضح ال�شاذيل‬�‫و‬ .‫دينار‬ ‫مليار‬ 7،5 ‫بلغ‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫وبداية‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫أواخر‬� ‫وامل�صاريف‬ .‫اخلارج‬‫من‬‫باالقرتا�ض‬‫أو‬�‫ذلك‬‫أمكن‬�‫إذا‬�‫الداخلية‬‫املالية‬‫بال�سندات‬ ّ‫ا‬‫إل‬�‫تغطيته‬‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الفارق‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫البيع‬ ‫أ�سعار‬� ‫حتديد‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫ام�س‬ ‫لها‬ ‫املورد‬ ‫اجلاف‬ ‫الب�صل‬ ‫ملادة‬ ‫الق�صوى‬ ‫غاية‬‫إىل‬�‫و‬2015‫مار�س‬4‫من‬‫بداية‬ .2015 ‫ماي‬ 3 ‫أ�سعار‬�‫التجارة‬‫وزارة‬‫حددت‬‫وقد‬ ‫التف�صيل‬ ‫ح�سب‬ ‫املجفف‬ ‫الب�صل‬ ‫بيع‬ :‫التايل‬ ‫مليم/للكيلوغرام‬700:‫اخلزن‬‫مبراكز‬‫البيع‬‫�سعر‬ ‫للكيلوغرام‬/‫مليم‬980:‫للعموم‬‫البيع‬‫�سعر‬ ‫وتتبعها‬ ‫معاينتها‬ ‫تقع‬ ‫القرار‬ ‫لهذا‬ ‫خمالفة‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫جويلية‬ 29 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬���‫مل‬‫ا‬ 1991 ‫ل�سنة‬ 64 ‫القانون‬ ‫أحكام‬‫ل‬ ‫وفقا‬ ‫وزجرها‬ .‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملناف�سة‬ ‫واملتعلق‬ 1991 ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫و‬ ‫والتخطيط‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫�صادقت‬ ‫املتعلق‬2014/65‫عدد‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫على‬،‫ام�س‬‫اول‬‫ال�شعب‬ 2014 ‫أوت‬� 29 ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�بر‬‫مل‬‫ا‬ ‫التفاهم‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫م‬ ‫على‬ ‫بامل�صادقة‬ ‫حكومة‬ ‫بني‬ ،2014 ‫�سبتمرب‬ 08 ‫يف‬ ‫املربمة‬ ‫القر�ض‬ ‫واتفاقية‬ .‫�صوتا‬133‫مبوافقة‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫واالحتاد‬‫التون�سية‬‫اجلمهورية‬ ‫تبلغ‬ ‫الذي‬ ‫القر�ض‬ ‫أن‬� ‫ال�سكري‬ ‫ألفة‬� ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫مقررة‬ ‫�دت‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫يحمل‬ ‫ق�سط‬ ‫كل‬ ‫أق�ساط‬� 3 ‫على‬ ‫�سيكون‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬ 300 ‫قيمته‬ ‫امل�صادقة‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫معتربة‬ ،‫أورو‬� ‫مليون‬ 100 ‫لهذا‬ ‫�ين‬‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالق�سطني‬ ‫تون�س‬ ‫تتمتع‬ ‫حتى‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫على‬ .‫أهميته‬‫ل‬‫نظرا‬‫القر�ض‬ ‫أسعار‬‫عن‬‫تعلن‬‫التجارة‬‫وزارة‬ ‫املجفف‬‫البصل‬‫لبيع‬‫جديدة‬ ‫قرض‬‫عىل‬‫املصادقة‬ ‫أورو‬‫مليون‬300‫بقيمة‬ ‫األورويب‬‫االحتاد‬‫من‬ ‫البديلة‬‫السياحة‬‫لرتسيخ‬ ‫متوسطي‬‫مرشوع‬ ‫توفري‬‫عىل‬‫تعمل‬‫التونسية‬‫اخلطوط‬ ‫أسطوهلا‬‫متن‬‫عىل‬‫الطعام‬‫خدمة‬ ‫مداخيل‬‫بني‬‫الفارق‬‫دينار‬‫مليار‬7.5 ‫ومصاريفها‬‫التونسية‬‫الدولة‬ ‫لوبيز‬ ‫بتون�س خوان‬ ‫ا�سبانيا‬ ‫مملكة‬ ‫�سفري‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫برئي�س‬ ‫جمعه‬ ‫لقاء‬ ‫خالل‬ ‫دوريغا‬ ‫عقد‬ ‫�ست�شهد‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫أن‬� ،‫ام�س‬ ‫ال�صيد اول‬ ‫أو‬� ‫الر�سمي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�سواء‬ ‫ثنائية‬ ‫لقاءات‬ ‫عدة‬ ‫جديدة‬ ‫حركية‬ ‫ي�ضفي‬ ‫مبا‬ ‫بالبلدين‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫بني‬ ‫اال�سباين‬ ‫ال�سفري‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫الثنائية‬ ‫العالقات‬ ‫على‬ ‫بالفر�ص‬ ‫اال�سبانية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫ال�شركات‬ ‫اهتمام‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫تتيحها‬ ‫التي‬ ‫الواعدة‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ي�شهد‬‫فتئ‬‫ما‬‫بالده‬‫يف‬‫االقت�صادي‬‫الو�ضع‬‫أن‬�‫و‬‫خا�صة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�شدد‬ ،‫جهته‬ ‫من‬ .‫ملحوظا‬ ‫حت�سنا‬ ‫التعاون‬‫م�ستوى‬‫رفع‬‫مزيد‬‫أجل‬�‫من‬‫العمل‬‫أهمية‬�‫على‬ ‫خا�صة‬ ‫أ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫وال�شراكة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫العالية‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫القدرة‬ ‫ذات‬ ‫الواعدة‬ ‫القطاعات‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫املتجددة‬ ‫الطاقات‬ ‫غرار‬ ‫على‬ .‫واالت�صال‬ ‫آ�سيا‬�‫و‬ ‫�ط‬��‫س‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رق‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫يعمل‬‫ال�صندوق‬‫أن‬� ‫الدويل‬‫النقد‬‫ب�صندوق‬‫الو�سطى‬ 2015 ‫ب�سنة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫التعاون‬ ‫برنامج‬ ‫إنهاء‬� ‫على‬ ‫بالن�سبة‬‫التعاون‬‫برنامج‬‫إعداد‬�‫يف‬‫واالنطالق‬‫بنجاح‬ .2016‫ل�سنة‬ ‫أولويات‬� ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حر�ص‬ ‫مع‬ ‫برامج‬ ‫�ضبط‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫مبا‬ ‫املقبلة‬ ‫للفرتة‬ ‫احلكومة‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫ال�صندوق‬ ‫�زم‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سجلته‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫االقت�صادي‬ ‫انتقالها‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫مرافقة‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ل‬‫ودعمه‬‫الدميقراطي‬‫انتقالها‬‫يف‬‫جناح‬‫من‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫ثمارها‬ ‫"�ستعطي‬ ‫والتي‬ ‫إقرارها‬� ‫مت‬ ‫التي‬ ‫ال�ستقرار‬ ‫�ه‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ت‬‫ار‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫معربا‬ .‫والبعيد‬ ‫املتو�سط‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫رغم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫أهمية‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫البالد‬ ‫واجهتها‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫يعطي‬‫ما‬‫وهو‬‫الكربى‬‫التوازنات‬‫على‬‫املحافظة‬ .‫النمو‬‫م�ستوى‬‫على‬‫خا�صة‬‫أف�ضل‬�‫نتائج‬‫لتحقيق‬ ‫ثنائية‬‫لقاءات‬‫قريبا‬ ‫أعامل‬‫رجال‬‫بني‬ ‫واسبانيني‬‫تونسيني‬ ‫الدويل‬‫النقد‬‫صندوق‬ ‫تونس‬‫مع‬‫تعاون‬‫وبرنامج‬ ‫لالستثامر‬‫مميزة‬‫اقتصادية‬‫كوجهة‬‫بتونس‬‫التعريف‬‫عىل‬‫نعمل‬ ‫‏العذاري يوم‬‫‫‬‫والت�شغيل زياد‬‫املهني‬‫التكوين‬‫بوزير‬‫لقاءه‬‫خالل‬ ‫هنكلمان‬‫والتجارة مارتان‬‫لل�صناعة‬‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سية‬‫للغرفة‬‫العام‬‫املدير‬‫عرب‬ ‫واملخت�صني‬ ‫اخلرباء‬ ‫توفري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫بالتكوين‬ ‫للنهو�ض‬ ‫الالزم‬ ‫الدعم‬ ‫لتوفري‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫عن‬ ‫الفارط‬ ‫‬الثالثاء‬ .‫بها‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫مميزة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫كوجهة‬ ‫بتون�س‬ ‫التعريف‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫بالده‬ ‫حر�ص‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫امل�شرتكة‬ ‫التعاون‬ ‫برامج‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫الفنية‬ ‫امل�ساندة‬ ‫وتقدمي‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫جللب‬ ‫حمفزا‬ ‫مناخا‬ ‫يعد‬ ‫حتقيقه‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫تعمل‬ ‫الذي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫أن‬�  ‫زياد العذاري‬ ‫بني‬ ،‫جهته‬ ‫من‬ ‫تطوير‬‫أهمية‬�‫على‬ ‫ّد العذاري‬‫د‬‫�ش‬‫كما‬.‫العمل‬‫عن‬‫العاطلني‬‫ال�شباب‬‫أمام‬�‫أفاق‬‫ل‬‫ا‬‫تفتح‬‫جديدة‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫خلق‬‫من‬‫�سيمكن‬‫مبا‬‫تون�س‬‫يف‬‫واالنت�صاب‬ ‫املهني‬‫التكوين‬‫بجهاز‬‫االرتقاء‬‫بهدف‬‫والت�شغيل‬‫املهني‬‫التكوين‬‫جمال‬‫يف‬‫والتجارة‬‫لل�صناعة‬‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سية‬‫والغرفة‬‫الوزارة‬‫بني‬‫التعاون‬‫برامج‬ .‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫حاجيات‬‫ح�سب‬‫الب�شرية‬‫املوارد‬‫وتنمية‬ :‫التونسية-األملانية‬ ‫الصناعة‬ ‫غرفة‬ ‫الفيضانات‬‫أرضار‬‫لتقييم‬‫عاجلة‬‫إجراءات‬ ‫لل�سياحة‬‫املفتوحة املتو�سطية‬‫ال�شبكة‬‫م�شروع‬‫حول‬‫الثالث‬‫امللتقى‬ ‫اثناء‬‫وال�صناعات التقليدية‬‫ال�سياحة‬‫وزارة‬‫اعلنت‬ ‫التون�سي‬‫ال�سياحي‬‫املنتوج‬‫تنويع‬ ‫اطار‬‫يف‬‫البديلة يندرج‬‫بال�سياحة‬‫خا�ص‬‫إطار قانوين‬�‫إعداد‬�‫ب�صدد‬‫تون�س‬‫أن‬� ‫امل�ستدامة‬ .‫التناف�سية‬‫وتعزيز قدراته‬ ‫ال�صحراوية‬ ‫او ال�سياحة‬ ‫ال�شاطئية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫االقت�صار‬ ‫بعدم‬ ‫ال�سياحي‬ ‫تنويع املنتوج‬ ‫هو‬ ‫املن�شود‬ ‫الهدف‬ ‫و‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫وال�سياحة الثقافية‬ ‫الفالحية‬ ‫وال�سياحة‬ ‫البيئية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫غرار‬ ‫البالد على‬ ‫تختزنها‬ ‫التي‬ ‫الطاقات‬ ‫ابراز‬ ‫ومزيد‬ ‫بع�ض‬‫وطرق طبخ‬‫التقليدية‬‫ال�صناعات‬‫غرار‬‫على‬‫الهامة‬‫ال�سياحية‬‫باملنتوجات‬‫ال�صغرية الرثية‬‫والقرى‬‫الداخلية‬‫املناطق‬ . ‫جديدة‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫وخلق‬‫نطاق‬‫على او�سع‬‫بتون�س‬‫التعريف‬‫يف‬‫ي�ساهم‬‫ان‬‫�شانه‬‫من‬‫مبا‬ ‫أكوالت‬�‫امل‬ ‫االوروبي يهدف‬‫االحتاد‬‫من‬‫بتمويل‬‫�سنتني‬‫منذ‬‫انطلق‬‫الذي‬‫لل�سياحة امل�ستدامة‬‫املتو�سطية‬‫املفتوحة‬‫ال�شبكة‬‫م�شروع‬ ‫اخل�صائ�ص‬ ‫�راز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ا�سا�سا‬ ‫املرتكزة‬ ‫ال�سياحة البديلة‬ ‫مفهوم‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫والثقايف‬ ‫احل�ضاري‬ ‫املخزون‬ ‫تثمني‬ ‫اىل‬ .‫دولة‬‫لكل‬‫والرتاثية‬‫الثقافية واحل�ضارية‬ ‫على اختيار‬ )‫وا�سبانيا‬ ‫واليونان‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫وفل�سطني ولبنان‬ ‫وايطاليا‬ ‫(تون�س‬ ‫امل�شروع‬ ‫يف‬ ‫م�شاركة‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫وتعمل‬ .‫لها‬‫والثقايف‬‫الرتاثي‬‫املخزون‬‫ابراز‬‫على‬‫االخرى‬‫الدول‬‫بقية‬‫مع‬‫ت�شاركي‬‫اطار‬‫والعمل يف‬‫مدن‬‫خم�س‬ .‫ونابل‬‫واملهدية‬‫وزغوان‬‫والكاف‬‫مدن باجة‬‫اختيار‬‫مت‬‫فقد‬‫تون�س‬‫اىل‬‫وبالن�سبة‬ ‫الذي‬"‫العلوي‬‫"مالق‬‫�سد‬‫أ�شغال‬�‫يف‬‫االنطالق‬‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫�سيتم‬‫ه‬ٌ‫ن‬‫أ‬� ‫البحري‬‫وال�صيد‬‫املائية‬‫واملوارد‬‫الفالحة‬‫وزير‬‫أكد‬�  ‫جملية‬ ‫وبكلفة‬ )3‫(م‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫مليون‬ 195‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�سد‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستيعاب‬ ‫طاقة‬ ‫وتقدر‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫من‬ ‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ .)‫د‬‫(م‬‫دينار‬‫مليون‬270‫تناهز‬ ‫تناهز‬‫وبكلفة‬ 3‫م‬‫مليون‬26‫ب�سعة‬‫ال�شرب‬‫ملياه‬‫الكربى‬‫القلعة‬‫�سد‬‫خزان‬‫اجناز‬‫م�شروع‬ ‫انطالق‬ ‫أي�ضا‬�‫�ست�شهد‬‫املقبلة‬‫ال�سنة‬ .‫د‬ ‫م‬ 145 ‫وهي‬ ‫يوميا‬ 3‫م‬ ‫ألف‬� 100 ‫بطاقة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫ثالثة‬ ‫حمطة‬ ‫اجناز‬ ‫مب�شروع‬ ‫اخلا�صة‬ ‫االولية‬ ‫الدرا�سة‬ ‫اجراء‬ ‫وقع‬ ‫كما‬ .‫يوميا‬،3‫م‬‫ألف‬�200‫إىل‬�‫للتطور‬‫قابلة‬ "‫العلوي‬‫"مالق‬‫سد‬‫أشغال‬‫يف‬‫االنطالق‬ :‫االسباين‬ ‫السفري‬
  • 12.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬222015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫انتهجتها‬ ‫التي‬ ‫واجلبائية‬ ‫املالية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫ـ”امل�ساهمة‬‫ب‬‫ي�سمى‬‫ما‬‫اعتماد‬‫ومنها‬‫بنكريان‬‫إله‬‫ل‬‫ا‬‫عبد‬‫حكومة‬ ،‫�سنوات‬ 7 ‫منذ‬ ‫مرة‬ ‫أول‬�‫ل‬�‫ف‬ ،‫أكلها‬� ‫تعطي‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ”‫إبرائية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫درهم‬ ‫مليار‬ 5.2 ‫نحو‬ ‫بلغ‬ ‫ميزانيته‬ ‫يف‬ ‫فائ�ضا‬ ‫املغرب‬ ‫حقق‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫حيث‬ ،‫املا�ضي‬ ‫يناير‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫يف‬ ‫فائ�ضا‬ ‫ي�سجل‬ ‫مل‬ 2008 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املغرب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫واملالية‬ ‫مليون‬ 141 ‫نحو‬ ‫بلغ‬ ‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫بعجز‬ ‫مقارنة‬ ،‫امليزانية‬ .‫املا�ضي‬‫العام‬‫من‬‫يناير‬‫�شهر‬‫نف�س‬‫خالل‬‫درهم‬ ‫الفائ�ض‬ ‫هذا‬ ‫ت�سجيل‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وزارة‬ ‫وعزت‬ ‫ارتفاع‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫النقفات‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫املداخيل‬ ‫ارتفاع‬ ‫إىل‬� ‫لتقرير‬ ‫�ا‬�‫ق‬��‫ف‬‫وو‬ ،‫اخل�صو�صية‬ ‫احل�سابات‬ ‫بع�ض‬ ‫مداخيل‬ ‫املالية‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫املغربية‬ ‫للمملكة‬ ‫العامة‬ ‫اخلزينة‬ ‫ال�شهر‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�زا‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫خ‬‫�دا‬�‫م‬ ‫بلغت‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ ،‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫واال‬ ،‫درهم‬ ‫مليار‬ 16.5 ‫مقابل‬ ،‫درهم‬ ‫مليار‬ 16.6 ‫نحو‬ ،‫املا�ضي‬ 0.6 ‫ارتفاع‬ ‫بن�سبة‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫خالل‬ ‫درهم‬ ‫مليار‬ 14.4 ‫حوايل‬ ‫النفقات‬ ‫بلغت‬ ‫فيما‬ ،% ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫درهم‬ ‫مليار‬ 17.2 ‫مقابل‬ ،‫املا�ضي‬ ‫يناير‬ ‫بلغت‬‫بدورها‬،%16.6‫انخفا�ض‬‫بن�سبة‬،‫املا�ضي‬‫العام‬‫من‬ ‫ال�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫�م‬�‫ه‬‫در‬ ‫مليار‬ 8.3 ‫نحو‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫قيمة‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫درهم‬ ‫مليار‬ 8.6 ‫مقابل‬ ،‫املا�ضي‬ .%6.7‫انخفا�ض‬‫بن�سبة‬،‫املا�ضي‬ ‫توقع‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬ ‫يف‬ % 4.4 ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�و‬�‫من‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫م‬ ‫�اع‬�‫ف‬��‫ت‬‫ار‬ 2016 ‫عامي‬ ‫يف‬ % 5.3 ‫و‬ % 5 ‫إىل‬� ‫وارتفاعه‬ ،2015 ‫املوازنة‬ ‫عجز‬ ‫بخف�ض‬ ‫أي�ضا‬� ‫وتكهن‬ ،‫التوايل‬ ‫على‬ 2017 ‫و‬ ‫تقرير‬‫يف‬‫قدرها‬3.7%‫من‬%3.5‫إىل‬�2016‫املقبل‬‫للعام‬ ‫م�شاورات‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫اجلاري‬ ‫ال�شهر‬ ‫مطلع‬ ‫�صدر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫املغربية‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫أجراها‬� ‫التي‬ ،‫الرابعة‬ ‫املادة‬ ‫خطوات‬ ‫حقق‬ ‫املغرب‬ ‫أن‬� ‫أظهرت‬� ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫يف‬ ‫الكلى‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬ )‫املغربية‬‫(الراي‬.”‫ـ”ال�صعوبة‬‫ب‬‫ات�سمت‬‫بيئة‬ »‫«بنكريان‬‫حكومة‬ ‫يف‬‫فائض‬‫أول‬‫حتقق‬ ‫بعد‬‫املغرب‬‫ميزانية‬ ‫العجز‬‫من‬‫سنوات‬‫سبع‬ ‫للق�ضايا‬ ‫�رة‬��‫ه‬‫�ا‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ج‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬��‫حم‬ ‫�ت‬�‫ض‬�����‫ق‬ ‫الفل�سطينية‬ "‫"حما�س‬ ‫حركة‬ ‫باعتبار‬ ‫امل�ستعجلة‬ ‫ثبوت‬ ‫على‬ ‫كمها‬ُ‫ح‬ ‫املحكمة‬ ‫وبنت‬ ،‫إرهابية‬� ‫حركة‬ ‫على‬ ‫ارتكبت‬ "‫"حما�س‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫م�صري‬ ‫�ام‬�‫حم‬ ‫�وى‬�‫ع‬‫د‬ ‫أبرياء‬� ‫وقتل‬ ‫واغتياالت‬ ‫تخريب‬ ‫أعمال‬� ‫م�صر‬ ‫أر�ض‬� .‫وال�شرطة‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوات‬ ‫من‬ ‫أفراد‬�‫و‬ ‫املدنيني‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ ‫بني‬ ‫مكاملات‬ ‫�صدت‬ُ‫ر‬ ‫أنه‬� ‫املحكمة‬ ‫دليل‬ ‫وكان‬ ‫حادث‬ ‫بعد‬ ‫التهاين‬ ‫تتبادل‬ ‫للحركة‬ ‫تابعة‬ ‫إرهابية‬� ‫ال�صواريخ‬ ‫أن‬� ‫املحامي‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،‫العري�ش‬ ‫انفجارات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫امل�ستخدمة‬ ‫تعمل‬ "‫"حما�س‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫املحامي‬ ‫يفت‬ ‫ومل‬ ،‫�زة‬�‫غ‬ .‫م�صر‬‫يف‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫تنظيم‬‫مل�صلحة‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫املحكمة‬ ‫ألزمت‬� ‫فقد‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ‫حما�س‬ ‫باعتبار‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫كل‬ ‫مبخاطبة‬ ‫امل�صري‬ ‫يدعمها‬ ‫أو‬� ‫إليها‬� ‫ينتمي‬ ‫من‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫إرهابية‬� ‫منظمة‬ ‫وبهذا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ً‫ا‬‫معنوي‬ ‫أو‬� ً‫ا‬��‫ي‬‫�اد‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫تالحق‬ ‫أن‬� ‫امل�صرية‬ ‫اخلارجية‬ ‫كاهل‬ ‫على‬ ‫ي�صبح‬ ‫الدعم‬‫من‬‫نوع‬‫أي‬�‫يدعمها‬‫أو‬�‫حما�س‬‫مع‬‫يتعاطف‬‫من‬ .‫العامل‬‫يف‬ ً‫ا‬‫ترحيبارورواج‬ ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ى‬��‫ق‬‫ال‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�اط‬��‫س‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬��‫ل‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬ ‫وراء‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ "‫إ�سرائيل‬�" ‫تعبت‬ ‫فقد‬ ،‫ال�صهيونية‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫تفلح‬ ‫ومل‬ ‫إرهابية‬� "‫"حما�س‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫العامل‬ ‫إقناع‬� ،‫وزيادة‬‫املطلوبة‬‫ال�شهادة‬‫لها‬‫يقدم‬‫امل�صري‬‫بالق�ضاء‬ ‫حدود‬ ‫يتعدى‬ "‫حما�س‬ ‫إرهاب‬�" ‫أن‬�‫ب‬ ‫م�صر‬ ‫برهنت‬ ‫إذ‬� .‫العربي‬‫اجلوار‬‫إىل‬�‫املحتل‬ ‫احلكم‬ ‫�ورة‬��‫ط‬���‫خ‬ ‫�ن‬��‫ع‬ "‫"حما�س‬ ‫ت‬ّ‫ّب�ر‬��‫ع‬ ‫�د‬���‫ق‬‫و‬ ‫الو�ساطة‬ ‫توقف‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ،‫امل�صري‬ ‫الق�ضائي‬ ‫وبينها‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الف�صائل‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫عنا�صرها‬ ‫�ت‬�‫ه‬‫�ز‬�‫ن‬‫و‬ ،"‫إ�سرائيل‬�" ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ .‫م�صر‬‫أمن‬�‫ب‬‫امل�سا�س‬‫عن‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�سلمني‬‫لعلماء‬‫العاملي‬‫االحتاد‬‫اعترب‬‫جهته‬‫ومن‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫خطري‬ ً‫ا‬‫إ�سرتاتيجي‬� ً‫ا‬‫تغري‬‫امل�صرية‬‫املحكمة‬‫قرار‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ً‫ة‬��‫مي‬‫�ر‬�‫ج‬‫و‬ ،‫فل�سطني‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫امل�صري‬ ‫املوقف‬ ‫�سبيل‬‫يف‬‫واجلهاد‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫وامل�سجد‬‫العربية‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ .‫حتريره‬ ‫دي�سمرب‬ 17 ‫منذ‬ ‫حما�س‬ ‫امتنعت‬ ‫فقد‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وراء‬ ‫اال�صطفاف‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� 2010 ‫ال�شئون‬ ‫حمرتمة‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلالفات‬‫عن‬‫بنف�سها‬‫ونائية‬‫ال�شقيقة‬‫للدول‬‫الداخلية‬ ‫يف‬‫�اع‬��‫ض‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫�ورة‬�‫ط‬��‫خ‬��‫ب‬‫�ا‬�‫م‬��‫ئ‬‫دا‬‫�رة‬�ّ‫ك‬‫�ذ‬�‫م‬‫و‬‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�ْ‫�ط‬�ُ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫التحديات‬‫من‬‫حما�س‬‫أمام‬�‫ف‬.‫املحتلة‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫والقطاع‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫العربي‬ ‫املخا�ض‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫عن‬ ‫وي�شغلها‬ ‫يغنيها‬ .‫لن�صرته‬‫هي‬‫تفتقد‬‫من‬‫لن�صرة‬‫التدخل‬‫وعن‬،‫املعقد‬ ‫إ�سرتاتيجيا‬� ‫عمقا‬ ‫م�صر‬ ‫تعترب‬ "‫"حما�س‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫إهانات‬� ‫على‬ ‫�صامتة‬ ‫ظلت‬ ‫قيادتها‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫غزة‬ ‫ل�سكان‬ ‫عن‬ ‫غافال‬ ‫إعالمها‬� ‫�ل‬�‫ظ‬‫و‬ ،‫املتكررة‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫�ا‬�َ‫م‬‫أ‬� .‫وال�سيا�سية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�صرية‬ ‫املمانعة‬ ‫وحقوق‬ ‫حقوقها‬ ‫على‬ ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�دي‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بلغ‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫القويل‬ ‫الكامل‬ ‫التن�سيق‬ ‫درجة‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫املحا�صرين‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫ال�صهيوين‬ ‫العدو‬ ‫مع‬ ‫والقانوين‬ ‫والفعلي‬ ‫امل�صري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫تخوين‬ ‫يف‬ ‫حا�سما‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫ردها‬ ‫لوقف‬ ‫التدخل‬ ‫والعربية‬ ‫امل�صرية‬ ‫النخبة‬ ‫من‬ ‫وراجيا‬ .‫الفل�سطينية‬‫للق�ضية‬‫امل�صرية‬‫االنتهاكات‬ ‫لدى‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ف‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وى‬��‫ع‬‫�د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ِّ‫�ض‬����‫غ‬��ِ‫ب‬‫و‬ ‫و�صالحية‬ ،‫عليها‬ ‫بنيت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬����‫ل‬‫أد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�ادر‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫وطبيعة‬ ،‫القا�ضية‬ ‫املحكمة‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫�وح‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ب‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫امل�صرية‬ ‫�ة‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ :‫يلي‬‫كما‬‫ن�سجلها‬،‫ا�سة‬ ّ‫ح�س‬‫موا�ضيع‬ ‫قد‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ادي‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� )1 ‫يف‬ ‫�دو‬�‫ع‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫وال�صديق‬ ‫بال�صديق‬ ‫�دو‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستبدل‬ "‫"حما�س‬ ‫�رمي‬�‫جت‬ ‫بقراره‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ارج‬��‫خل‬‫وا‬ ‫الداخل‬ ‫م�شروع‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفعل‬ ‫أوراق‬� ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ‫يفقد‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫فاملقاومة‬ ،‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫ال�سالم‬ ‫اليوم‬ ‫وهي‬ ‫البتة‬ ‫امل�صرية‬ ‫الو�ساطة‬ ‫يف‬ ‫تثق‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ .‫يرعاها‬‫جديد‬‫ف�ضاء‬‫إىل‬�‫بحاجة‬ ‫امل�صري‬‫اجلوار‬‫من‬‫الفل�سطينية‬‫املكا�سب‬‫أن‬�)2 ‫والن�شاط‬ ‫والتجارة‬ ‫والعبور‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلواز‬ ‫مثل‬ ‫كلها‬ ‫أ�صبحت‬� ‫إن�ساين؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقوقي‬ ‫أو‬� ‫الدبلوما�سي‬ ‫والت�صنيفات‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالتعاون‬ ‫ومرهونة‬ ‫م�شروطة‬ .‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬‫مع‬‫العمالة‬‫ودرجة‬،‫الف�صائلية‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينية‬ "‫"حما�س‬ ‫إدراج‬� ‫أن‬� )3 ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫واتهامها‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلالف‬ ‫املعاجلات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫جل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ه‬‫وا‬ ‫م�صطنعة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫العدو‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫�سيناء‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫دليالن‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫�ضد‬ ‫حفرت‬ ‫اللواء‬ ‫مع‬ ‫ليبيا‬ ‫ويف‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫الع�سكري‬ ‫احلكم‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫على‬ ‫وا�ضحان‬ .‫والدويل‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ‫امل�صرية‬ ‫إ�سرتاتيجة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫أن‬� )4 ‫ظل‬ ‫ويف‬ ‫والربملانية‬ ‫احلزبية‬ ‫التعددية‬ ‫غياب‬ ‫ظل‬ ‫اخليارات‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ،‫�اذب‬��‫ك‬ ‫�سلطوي‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫طغيان‬ ‫امل�صري‬ ‫�ارع‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ضمري‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫وز‬ ‫تقيم‬ ‫ال‬ ‫أ�صبحت‬� ‫إ�سالمية؛‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫ال�شعوب‬ ‫معانقة‬ ‫يف‬ ‫وتطلعاته‬ ّ‫ر‬‫اجن‬ ‫وما‬ "‫ديفيد‬ ‫"كامب‬ ‫اتفاقية‬ ‫أجواء‬�‫ب‬ ‫يذكر‬ ‫ما‬ .‫ولنظامها‬‫مل�صر‬‫عزلة‬‫من‬‫عنها‬ ‫هو‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� )5 ‫أن‬�‫و‬ ،‫�اين‬�‫ط‬��‫ي‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫ت‬���‫ح‬‫اال‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ط‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للق�ضاء‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورقة‬ ‫ي�ستخدم‬ ّ‫الع�سكري‬ ‫النظام‬ ‫املربرات‬ ‫يعطي‬ ‫نف�سه‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫لكنه‬ ،‫خ�صومه‬ ‫على‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العلمانية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫للقوى‬ ‫الدامغة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫يبق‬ ‫ومل‬ ،‫�سيا�سيا‬ ‫�سقط‬ ‫وقد‬ ،‫�ضده‬ ‫لت�صطف‬ .ًّ‫ا‬‫أمني‬�‫ي�سقط‬ ‫قد‬ ‫�زة‬��‫غ‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� )6 "‫إ�سرائيل‬�" ‫بني‬ ‫متكاملني‬ ‫إ�شراف‬�‫و‬ ‫بتن�سيق‬ ‫تكون‬ ‫على‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫معلنة‬ ‫م�صرية‬ ‫م�شاركة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫وم�صر‬ ‫يف‬ ‫البعري‬ ‫ظهر‬ ‫تق�سم‬ ‫التي‬ ‫الق�شة‬ ‫تكون‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�زة‬�‫غ‬ .‫�سيناء‬‫�صحراء‬ ‫موافقة‬ ‫بعد‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫النزاع‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للحوار‬ ‫جديدة‬ ‫جل�سة‬ ‫أم�س‬� ‫انطلقت‬ ‫ليون‬ ‫برناردينو‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املبعوث‬ ‫أجراها‬� ‫م�شاورات‬ ‫وبعد‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫التقى‬ ‫كما‬ .‫املنحل‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫أع�ضاء‬�‫ب‬ ‫ليون‬ ‫اجتمع‬ )‫ليبيا‬ ‫(�شرق‬ ‫طربق‬ ‫إىل‬� ‫زيارته‬ ‫وخالل‬ .‫ؤخرا‬�‫م‬ .‫العام‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫أع�ضاء‬�‫ب‬‫طرابل�س‬‫الليبية‬‫العا�صمة‬‫يف‬ ‫قرارها‬ ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫أبلغت‬� ‫الليبي‬ ‫باحلوار‬ ‫املعنية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ذكر‬ ، ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�صدر‬ ‫بيان‬ ‫ويف‬ .‫وطرابل�س‬‫طربق‬‫إىل‬�‫االثنني‬‫زيارته‬‫خالل‬‫ليون‬‫مع‬‫وثيقة‬‫م�شاورات‬‫إجراء‬�‫أعقاب‬�‫يف‬‫احلوار‬‫يف‬‫بامل�شاركة‬ ‫الو�سيلة‬ ‫أنها‬� ‫معتربة‬ ،‫عاجل‬ ‫ب�شكل‬ ‫احلوار‬ ‫عملية‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫أكدت‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫الع�سكري‬‫للنزاع‬‫نهائي‬‫حد‬‫وو�ضع‬‫ليبيا‬‫بها‬‫متر‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫�سلمي‬‫حل‬‫إيجاد‬‫ل‬‫املجدية‬‫الوحيدة‬ ‫باملغرب‬‫الليبي‬‫احلوار‬‫استئناف‬ ‫املرصي‬‫اإلقليمي‬‫الدور‬‫يف‬‫األخرية‬‫الورقة‬"‫"محاس‬‫جتريم‬ ‫وزراء‬ ‫�شمل‬ ‫وزاري‬ ‫تغيري‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ،‫من�صبه‬ ‫من‬ ‫إبراهيم‬� ‫حممد‬ ‫اللواء‬ ‫امل�صري‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫إقالة‬� ‫متت‬ ‫إنه‬� ‫م�صرية‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ .‫والثقافة‬‫وال�سياحة‬‫الزراعة‬‫وزراء‬‫منهم‬‫آخرين‬� ‫وزيرا‬ ‫الغفار‬ ‫عبد‬ ‫�دي‬�‫جم‬ ‫اللواء‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صادر‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫الداخلية‬‫وزارة‬‫وكيل‬‫من�صب‬‫الغفار‬‫عبد‬‫وي�شغل‬.‫إبراهيم‬�‫حممد‬‫للواء‬‫خلفا‬‫للداخلية‬ .‫الدولة‬‫أمن‬�‫بجهاز‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬‫ل‬‫مديرا‬‫قبل‬‫من‬‫وعمل‬،‫الوطني‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬ ‫جانفي‬5‫يف‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫من�صب‬‫م�صطفى‬‫إبراهيم‬�‫أحمد‬�‫حممد‬‫اللواء‬‫وتوىل‬ ،‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫املعزول‬ ‫الرئي�س‬ ‫حكم‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫قنديل‬ ‫ه�شام‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ،2013 .‫من�صبه‬‫يف‬‫إبراهيم‬�‫بقي‬‫اجلي�ش‬‫قبل‬‫من‬‫مر�سي‬‫على‬‫االنقالب‬‫وبعد‬ ‫عنا�صر‬ ‫بحق‬ ‫وا�سعة‬ ‫اعتقاالت‬ ‫حملة‬ ‫الداخلية‬ ‫أجهزة‬� ‫قادت‬ ‫إبراهيم‬� ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫ف�ض‬ ‫أ�سفر‬� ‫كما‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ص‬�����‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬���‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬‫و‬ ‫أن�صار‬� ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صابة‬�‫و‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫عهده‬ ‫يف‬ ‫والنه�ضة‬ ‫العدوية‬ ‫رابعة‬ ‫العت�صامي‬ .‫عليه‬‫لالنقالب‬‫رف�ضا‬‫معت�صمني‬‫كانوا‬‫الذين‬‫املعزول‬‫الرئي�س‬ ‫أعلنته‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ - ‫فا�شلة‬ ‫اغتيال‬ ‫ملحاولة‬ 2013 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫إبراهيم‬� ‫وتعر�ض‬ ‫ن�صر‬ ‫مدينة‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫موكبه‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫نا�سفة‬ ‫عبوة‬ ‫تفجري‬ ‫بعد‬ -‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ .‫بالقاهرة‬ ‫أردوغان‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫زار‬ ‫ال�سعوديون‬‫وا�ستقبله‬‫الريا�ض‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬‫ت‬ّ‫رر‬�‫ّب‬��‫ع‬‫و‬.‫�ا‬�‫ع‬��‫ي‬��‫ف‬‫ر‬‫�اال‬�‫ب‬��‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫ب�شكل‬ ‫الرتكية‬ ‫كما‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العالقات‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫وتركيا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫اململكة‬ ‫البلدين‬‫م�صالح‬‫يخدم‬‫مبا‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫االقت�صادية‬ ‫بعد‬ ‫الزيارة‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬ .‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الداخلية‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫توا�صلت‬ ‫�وارات‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫ز‬ .‫البلدين‬‫بني‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫ز‬ ‫جتري‬ ‫الن�سق‬ ‫وبنف�س‬ ‫ال�سعودي‬ ‫املحور‬ ‫فهناك‬ ،‫حماور‬ ‫وعلى‬ ‫املنطقة‬ ،‫امل�صري‬-‫إماراتي‬‫ل‬‫ا‬‫املحور‬‫وهناك‬‫القطري‬- ‫�ور‬��‫ح‬���‫مل‬‫وا‬،‫�ي‬��‫س‬����‫�رو‬��‫ل‬‫-ا‬‫�راين‬������‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ور‬��‫ح‬���‫مل‬‫وا‬ - ‫اخلليجي‬ ‫�ور‬�‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ،‫�وري‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ - ‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حراكا‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫وت�شهد‬..‫اليمني‬ ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫طرية‬ُ‫ق‬ ‫تكتالت‬ ‫ووالدة‬ ‫�ادي‬�‫ع‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫العزيز‬‫عبد‬‫بن‬‫�سلمان‬‫امللك‬ّ‫تولي‬‫منذ‬‫م�ستقبلية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادت‬��‫ع‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫ففي‬ .‫اململكة‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫�دت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ود‬�‫ع‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ث‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫د‬ ‫أنظمة‬�‫ب‬ ‫�رت‬�‫ش‬�����‫ب‬‫و‬ ‫تعانيه‬ ‫ما‬ ‫عاتقها‬ ‫على‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫اجلديدة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحروب‬ ‫و�ضياع‬ ‫تهمي�ش‬ ‫من‬ ‫املنطقة‬ ‫�شعوب‬ .‫أهلية‬� ‫الدول‬‫على‬‫م‬ّ‫ت‬‫حت‬‫ال�سيا�سة‬‫فرو�ض‬‫أن‬�‫ومع‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�وب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ال‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تتعامل‬ ‫أن‬� ‫كان‬‫و�ضعفها‬‫العربي‬‫الربيع‬‫دول‬‫أنظمة‬�‫انهيار‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫بع�ض‬ ‫أزرى‬� ‫قد‬ ‫بقوة‬ ‫أجندات‬� ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،‫ال�ضعف‬ ‫فر�ص‬ ‫بانتهاز‬ ‫�ضعفها‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫�ضعيفة‬ ‫�شعوب‬ ‫على‬ ‫ال�سالح‬ ‫هذا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .ّ‫ككل‬ ‫املعي�شية‬ ‫�وال‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّي‬‫د‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫إيران‬� ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫وا�ضحا‬ ‫التوجه‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�سلوك‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫ووا�ضحا‬ ،‫واليمن‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫وت�صعيدها‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫الع�سكرية‬ .‫وليبيا‬ ‫�سلمان‬ ‫وامللك‬ ‫�ان‬��‫غ‬‫أردو‬� ‫الرئي�س‬ ‫ويلتقي‬ ‫لوقف‬ ‫مكنة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫ت‬��‫ل‬ ‫وليبيا‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫ثم‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أوال‬� ‫التدهور‬ ‫الداخلية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫وم�صر‬ ‫احلا�ضرة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫تخطي‬ ‫على‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ .‫واملحتملة‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫باملقابل‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ع‬‫د‬ ‫اليمن‬ ‫ففي‬ ‫من�صور‬‫ربه‬‫عبد‬‫عودة‬‫ال�سعودية‬‫مقدمتها‬‫ويف‬ ‫�سفراءها‬ ‫أعادت‬�‫و‬ ‫عدن‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سة‬ ‫إىل‬� ‫هادي‬ ‫يف‬ ‫اليمني‬ ‫احلوار‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫إىل‬� ‫ودعت‬ ،‫إليها‬� ‫حمافظتي‬ ‫يف‬ ‫ا�ستئنافه‬ ‫تع�سر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الريا�ض‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫مع‬‫يدور‬‫احلوار‬‫ومازال‬.‫و�صنعاء‬‫عدن‬ ‫دعمت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ .‫�وة‬��‫ع‬‫�د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ب‬��‫ق‬��‫ل‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعبي‬ ‫اليمنية‬‫القبائل‬‫هادي‬‫دعوة‬‫اخلليجية‬‫االلتفاتة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫من‬ % 70 ‫متثل‬ ‫التي‬ - ‫خيار‬ ‫كذلك‬ ‫ودعمت‬ ،‫االنقالب‬ ‫لرف�ض‬ - ‫البالد‬ ‫من‬ ‫اليمن‬ ‫�روج‬��‫خل‬ ‫ال�سلمي‬ ‫واملنهج‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ .‫الراهنة‬‫أزمته‬� ‫احلوثية‬ ‫الله‬ ‫أن�صار‬� ‫جماعة‬ ‫ت�سعى‬ ‫وبينما‬ ‫والتقدم‬ ‫ال�سالح‬ ‫بقوة‬ ‫الواقع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فر�ض‬ ‫إىل‬� - ‫اقت�صادي‬ ‫ج�سر‬ ‫مبد‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫مع‬‫ت�سليح‬‫عقود‬‫إم�ضاء‬�‫و‬،‫�شرقا‬‫إيران‬�‫مع‬‫أمني‬� ‫عربية‬ - ‫عربية‬ ‫عالقات‬ ‫ور�سم‬ ،‫�شماال‬ ‫رو�سيا‬ ..‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫مع‬ ‫وع�سكرية‬ ‫ا�ستخبارية‬ ‫"حزب‬ ‫إن�شاء‬� ‫مينع‬ ‫ما‬ ‫الرتكي‬ ‫احلليف‬ ‫يف‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫جمل�س‬ ‫لدول‬ ‫اجلنوبية‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫آخر‬� "‫الله‬ .‫اخلليجي‬‫التعاون‬ ‫�صهيوين‬ ‫لوبيات‬ ‫توجه‬ ‫حيث‬ ‫�سوريا‬ ‫ويف‬ ،‫داع�ش‬‫بدعم‬‫وال�سعودية‬‫لرتكيا‬‫اتهامات‬‫غربية‬ ‫والواليات‬ ‫وال�سعودية‬ ‫تركيا‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫جمند‬ 15000 ‫تدريب‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫املتحدة‬ ‫ثالثة‬ ‫�رف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ال�سوري‬ ‫للجي�ش‬ ‫تابع‬ ‫جلي�ش‬ ‫لبنة‬ ‫بناء‬ ‫إىل‬� ‫الربنامج‬ ‫يهدف‬ .‫�شهور‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫م‬‫و‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫عن‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دث‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫ذي‬ ‫الن�صرة‬ ‫جي�ش‬ ‫بني‬ ‫مثمر‬ ‫تعاون‬ ‫على‬ ‫املقاتلة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�وى‬�‫ق‬ ‫وبقية‬ ‫ال�سلفية‬ .‫دم�شق‬‫�شمال‬‫حلب‬‫ريف‬‫جبهة‬ ‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫ال�ضمانة‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سعودية‬ ‫تقودها‬ ‫التي‬ ‫احللول‬ ‫وراء‬ ‫لت�صطف‬ ‫املنطقة‬ ‫ل�شعوب‬ ‫الباقية‬ ،‫الع�شوائي‬ ‫الت�صعيد‬ ‫عن‬ ‫وتتوقف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ولتلقي‬ ‫املثمر‬ ‫للتعاون‬ ‫معتمدة‬ ‫قنوات‬ ‫إيجاد‬‫ل‬‫و‬ ‫الواقع‬ ‫توتري‬ ‫مزيد‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫املبادئ‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫مت‬ ‫يتطابق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العالقات‬ ‫�م‬�‫س‬���‫ر‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫حم‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ك‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫معاجلة‬ ‫أن‬�‫�رى‬��‫ت‬ ‫والتي‬ ،‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫امل�سببات‬ ‫�ة‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫واليمن‬‫ليبيا‬‫يف‬‫كما‬‫�سوريا‬ ‫الحمزاوي‬ ‫إبراهيم‬‫حممد‬‫اللواء‬‫املرصي‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫إقالة‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫فان‬ ،‫امل�صري‬ ‫االعالم‬ ‫عليه‬ ‫يرق�ص‬ ‫الذي‬ ‫والربوتوكويل‬ ‫الدعائي‬ ‫اجلانب‬ ‫جانبا‬ ‫تركنا‬ ‫لو‬ ‫اململكة‬ ‫اىل‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ادا‬ ‫التي‬ ‫الق�صرية‬ ‫للزيارة‬ ‫احلقيقي‬ ‫املغزى‬ ‫كان‬ ‫معلقا‬ ‫ظل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سعودية؟‬ ‫مقدمات‬ ‫انها‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اعتربها‬ ‫أجواء‬� ‫يف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫إىل‬� ‫امل�صري‬ ‫الرئي�س‬ ‫زيارة‬ ‫جاءت‬ ‫ونف�س‬ ‫ال�سعودية‬ ‫القطرية‬ ‫العالقات‬ ‫اىل‬ ‫احلرارة‬ ‫عودة‬ ‫أبرزها‬� ،‫ال�سعودي‬ ‫املوقف‬ ‫يف‬ ‫عميق‬ ‫لتحول‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حددته‬ ‫الذي‬ ‫للت�صنيف‬ ‫اعتبار‬ ‫كبري‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ايالء‬ ‫عدم‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫تركيا‬ ‫اجلارة‬ ‫مع‬ ‫ال�شيء‬ ‫با�ستدعاء‬‫وقامت‬‫مب�صر‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ساة‬�‫م‬‫مع‬‫تعاطفها‬‫تبدي‬‫قد‬‫التي‬‫اجلمعيات‬‫اغلب‬‫فيه‬‫وادرجت‬‫العربية‬ ‫بر�سائل‬‫بعثت‬‫وغريها‬‫ؤ�شرات‬�‫امل‬‫هذه‬‫كل‬.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملناه�ضة‬‫دولية‬‫ندوة‬‫حل�ضور‬‫امل�سلمني‬‫علماء‬‫احتاد‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫تطورها‬ ‫او‬ ‫عمقها‬ ‫حدود‬ ‫يعلم‬ ‫احد‬ ‫وال‬ ‫الدولية‬ ‫�سيا�ستها‬ ‫يف‬ ‫مبراجعات‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫ال�سعودية‬ ‫امل�صرية‬ ‫العالقات‬ ‫أثر‬�‫ت‬ ‫واحتمال‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلانب‬ ‫�سيكون‬ ‫العالقة‬ ‫مبراجعة‬ ‫املعنيني‬ "‫"ال�سي�سي‬ ‫زيارة‬ ‫أن‬� ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫داخل‬ ‫حتى‬ ‫املحللني‬ ‫بع�ض‬ ‫حتدث‬ ‫وقد‬ ،"‫"�سلمان‬ ‫امللك‬ ‫جمئ‬ ‫إعادة‬�‫بخ�صو�ص‬‫نواياه‬‫وحت�س�س‬‫ال�سعودي‬‫العهد‬‫ويل‬ ‫أي‬�‫ر‬‫ال�ستطالع‬‫جاءت‬‫ال�سعودية‬‫اىل‬‫اخلاطفة‬ ‫تدفق‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫على‬ ‫ولالطمئنان‬ ،‫وتركيا‬ ‫قطر‬ ‫ومع‬ "‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫مع‬ ‫اجل�سور‬ ‫مد‬ ‫قلقة‬‫ال�سعودية‬‫ان‬‫من‬‫عديدون‬‫اليه‬‫ذهب‬‫ما‬‫ايراد‬‫هنا‬‫وميكن‬."‫"ال�سي�سي‬‫نظام‬‫على‬‫ال�سعودية‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلماقة‬‫هذه‬‫تتحمل‬‫ان‬‫لل�سعودية‬‫ميكن‬‫وال‬‫ارهابية‬‫حركة‬‫حما�س‬‫حركة‬‫ادراج‬‫بها‬‫مت‬‫التي‬‫ال�سهولة‬‫من‬ ‫منذ‬‫امل�صري‬‫للنظام‬‫ال�سعودي‬‫النظام‬‫اظهرها‬‫التي‬‫امل�ساندة‬‫بحكم‬‫م�صر‬‫قبل‬‫ال�سعودية‬‫اىل‬‫ت�سيء‬‫التي‬ .‫ال�سلطة‬‫دفة‬‫اىل‬‫ال�سي�سي‬‫أو�صل‬�‫الذي‬‫الع�سكري‬‫االنقالب‬ ‫جتاه‬‫باديا‬‫ا�صبح‬‫الذي‬‫التحفظ‬‫روح‬‫يلحظ‬‫وامل�سموعة‬‫املكتوبة‬‫ال�سعودية‬‫لل�صحافة‬‫املتتبع‬‫ان‬‫كما‬ ‫منا�سبا‬‫حكما‬‫واعتباره‬‫اال�سد‬‫نظام‬‫يف‬‫الروح‬‫اعادة‬‫على‬‫كعمله‬‫م�صري‬‫النظام‬‫فيها‬‫ذهب‬‫عديدة‬‫خيارات‬ ‫ت�شريك‬ ‫ودون‬ ‫�سلمي‬ ‫حل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫الذي‬ ‫ال�سعودي‬ ‫للموقف‬ ‫مناه�ض‬ ‫موقف‬ ‫وهو‬ ‫لالرهاب‬ ‫للت�صدي‬ ‫ويبقى‬ .‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫�ست‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ .‫لال�سد‬ ‫عودة‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫العالمة‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫جتاه‬ ‫�سلوكه‬ ‫وتغيري‬ ‫حما�س‬ ‫من‬ ‫امل�صري‬ ‫للنظام‬ ‫النهائي‬ ‫املوقف‬ .‫املنطقة‬‫يف‬‫التوازن‬‫وعودة‬‫بقوة‬‫ال�سعودي‬‫الدور‬ ‫السييس‬‫السعودية‬‫طالبت‬‫هل‬ ‫باإلرهاب؟‬‫محاس‬‫اهتام‬‫عن‬‫بالرتاجع‬ :‫المغرب‬ ‫جديد؟‬‫سعودي‬‫ـ‬‫تركي‬‫حمور‬‫هو‬‫هل‬ ‫إبراهيم‬ ‫حممد‬
  • 13.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬242015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬25 ‫الصحابة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫رجا‬ ‫لقيت‬ ‫قد‬ : ‫ألشعب‬ ‫قيل‬ ‫تتحدث‬ ‫احاديث‬ ‫حفظت‬ ‫فلو‬ ‫عنهم‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ !!‫؟‬ ‫هبا‬ !! ‫باحلديث‬ ‫الناس‬ ‫أعلم‬ ‫انا‬ : ‫فقال‬ . ‫فحدثنا‬ : ‫قالوا‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ، ‫عكرمة‬ ‫حدثني‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ،" ‫اجلنة‬ ‫دخل‬ ‫اال‬ ‫مؤمن‬ ‫يف‬ ‫جيتمعان‬ ‫ال‬ ‫"خلتان‬ : ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ،‫عنهام‬ !! ‫سكت‬ !!!‫؟‬ ‫ماخللتان‬ ، ‫هات‬ : ‫قالوا‬ .‫االخرى‬ ‫انا‬ ‫ونسيت‬ .. ‫احدمها‬ ‫عكرمة‬ ‫نيس‬ : ‫قال‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫م‬‫ي‬‫ج‬‫ن‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫ر‬‫ف‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫أين‬ ‫م‬ ّ‫املنج‬ ‫عني‬ ‫ا‬ّ‫بر‬‫خ‬ ‫الكواكب‬ ‫قضته‬ ‫بالذي‬ ‫كافر‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫عاملا‬ ‫واجب‬ ‫املهيمن‬ ‫من‬ ‫قضاء‬ ‫أن‬�‫املهم‬‫�ن‬��‫م‬‫إن‬�:‫�ض‬���‫تعار‬‫بال‬ ٍ‫�ل‬��‫م‬‫تكا‬‫يف‬‫�دد‬��‫ع‬‫الت‬:‫�اين‬��‫ث‬‫ال‬ ُ‫م‬���َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ،‫تواجهها‬‫التي‬‫م�شاكلها‬‫ولها‬،‫�ة‬��‫ص‬�‫اخلا‬‫ظروفها‬‫لها‬‫جماعة‬‫كل‬‫أن‬�‫�م‬��‫ل‬‫نع‬ ،‫لذلك‬ ً‫ا‬‫تبع‬‫تتحدد‬ ٌ‫ر‬‫�و‬��‫م‬‫أ‬�‫العمل‬‫يف‬‫أولوياتها‬�‫و‬‫�ا‬��‫ه‬‫أ�سلوب‬�‫إن‬�‫ف‬‫�ايل‬��‫ت‬‫وبال‬ ‫دقيقة‬‫موازنة‬‫�ك‬��‫ل‬‫هنا‬‫تكون‬‫أن‬�‫على‬،‫�ات‬��‫ع‬‫اجلما‬‫لهذه‬‫حق‬‫ذلك‬‫�ر‬��‫ي‬‫وتقد‬ ‫امل�صالح‬‫على‬‫�ات‬��‫ع‬‫اجلما‬‫لهذه‬‫اجلزئية‬‫�ات‬��‫ي‬‫أولو‬‫ل‬‫ا‬‫مبوجبها‬‫�ى‬��‫غ‬‫تط‬‫ال‬ ‫من‬‫منطلقة‬‫�ون‬��‫ك‬‫ت‬‫بتعددية‬‫القبول‬‫�ن‬��‫ك‬‫فيم‬،‫للبالد‬‫�ة‬��‫ي‬‫الكل‬‫�ات‬��‫ي‬‫أولو‬‫ل‬‫وا‬ ‫تكون‬‫قد‬‫بل‬،‫ال�شرعية‬‫بال�ضوابط‬‫وم�ضبوطة‬،‫ال�سابقة‬‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬‫وحدة‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫وم�صالح‬‫�ة‬��‫ي‬‫الكفا‬‫فرو�ض‬‫أن‬‫ل‬،‫�ة‬��‫ع‬‫ناف‬‫جوانب‬‫لها‬‫�ة‬��‫ي‬‫التعدد‬‫�ذه‬��‫ه‬ ‫أوتيت‬�‫مهما‬‫اجلماعات‬‫�ن‬��‫م‬‫جماعة‬‫أو‬�‫فرد‬‫بها‬‫�وم‬��‫ق‬‫ي‬‫أن‬�‫ميكن‬‫ال‬‫�وم‬��‫ي‬‫ال‬ ‫عوامل‬‫وامل�صالح‬‫الفرو�ض‬‫بهذه‬‫�ت‬��‫ث‬‫عب‬‫أن‬�‫بعد‬‫والطاقات‬‫القدرات‬‫�ن‬��‫م‬ ُ‫وتكالب‬،‫حكامها‬‫آمر‬�‫وت‬،‫�ا‬��‫ه‬‫أبنائ‬�‫وجهل‬،‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫علماء‬‫عجز‬‫منها‬‫�دة‬��‫ي‬‫عد‬ ‫من‬‫بد‬‫ال‬‫الفرو�ض‬‫بهذه‬‫القيام‬‫�سبيل‬‫ويف‬،‫واخلارج‬‫الداخل‬‫يف‬‫أعدائها‬� ‫�ضمن‬‫وتخ�ص�صه‬‫جماله‬‫وفق‬‫بدوره‬ ٍ‫كل‬‫وقيام‬،‫أدوار‬‫ل‬‫وا‬‫املهام‬‫�ع‬��‫ي‬‫توز‬ ‫ح�سب‬‫العمل‬‫على‬‫توزعها‬ ُ‫ر‬‫عنا�ص‬‫لها‬‫جماعة‬‫كل‬‫أن‬�‫�ا‬��‫م‬‫فك‬،‫العام‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعة‬‫إىل‬�‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬‫هي‬‫املتعددة‬‫�ات‬��‫ع‬‫اجلما‬‫هذه‬‫إن‬�‫ف‬،‫�ا‬��‫ه‬‫اخت�صا�ص‬ .‫ال�صغرية‬‫جماعاتها‬‫يف‬‫العنا�صر‬‫تلك‬‫مبثابة‬ ‫الكربى‬ ،‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬‫العمل‬‫�ساحة‬‫على‬ً‫ا‬‫جديد‬‫لي�س‬‫هذا‬‫االخت�صا�صات‬‫وتوزيع‬ ٌ‫ل‬‫ك‬‫يقوم‬‫�م‬��‫ه‬‫علي‬‫الله‬‫�وان‬��‫ض‬�‫ر‬‫عليهم‬‫�ه‬��‫ل‬‫ال‬‫ر�ضوان‬‫�ة‬��‫ب‬‫ال�صحا‬‫كان‬‫�د‬��‫ق‬‫ف‬ ‫بالكتاب‬‫العلم‬‫ن�شر‬‫يف‬‫ؤه‬�‫عطا‬‫كان‬‫�ن‬��‫م‬‫فمنهم‬،‫ويتقن‬‫يح�سن‬‫مبا‬‫�م‬��‫ه‬‫من‬ ‫كخالد‬‫اجلهادي‬‫املجال‬‫يف‬‫ؤه‬�‫عطا‬‫كان‬‫من‬‫ومنهم‬، ٍ‫عبا�س‬‫كابن‬‫وال�سنة‬ -‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫كاخللفاء‬‫جمال‬‫من‬‫أكرث‬�‫بني‬‫يجمع‬‫كان‬‫من‬‫ومنهم‬،‫الوليد‬‫بن‬ ٌ‫ل‬‫ك‬‫واخللف‬‫ال�سلف‬‫من‬‫بعدهم‬‫من‬‫كان‬‫وكذلك‬-‫اجلميع‬‫عن‬‫الله‬‫�ي‬��‫ض‬�‫ر‬ .‫يتقنه‬‫فيما‬‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫ينوب‬ ‫العامة‬‫املعالـم‬ ‫التعاون‬‫إلطار‬ ‫لإلسالم‬‫العاملني‬‫بني‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ )2 ‫(احللقة‬ ،‫ؤه‬�‫ش‬�‫ومن‬‫أ�صله‬�‫أنها‬�‫فك‬‫ومفتتحه‬‫ؤه‬�‫مبد‬‫أنها‬�:‫أحدها‬�:‫ثالثة‬‫وجوها‬‫بذلك‬‫لت�سميتها‬‫ذكروا‬‫فقد‬‫الكتاب‬‫أم‬�‫و‬‫آن‬�‫القر‬‫أم‬�‫ت�سميتها‬‫أما‬�‫و‬ ‫والو‬‫الظهور‬‫ابتداء‬‫حيث‬‫من‬‫أ‬�‫ش‬�‫واملن‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫أنها‬�‫يف‬‫للولد‬‫أم‬‫ل‬‫كا‬‫فجعلت‬ ‫وتنزيهه‬‫املحامد‬‫جلميع‬‫جامعا‬‫ثناء‬‫الله‬‫على‬‫الثناء‬:‫أنواع‬�‫ثالثة‬‫وهي‬‫آن‬�‫القر‬‫مقا�صد‬‫أنواع‬�‫على‬‫حمتوياتها‬‫ت�شتمل‬‫أنها‬�:‫الثاين‬ ‫أوامر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الدين‬ ‫يوم‬ ‫ملك‬ :‫قوله‬ ‫إىل‬� ‫لله‬ ‫احلمد‬ : ‫قوله‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫واجلزاء‬ ‫البعث‬ ‫إثبات‬�‫و‬ ،‫إلهية‬‫ل‬‫با‬ ‫تفرده‬ ‫إثبات‬�‫و‬ ،‫النقائ�ص‬ ‫جميع‬ ‫عن‬ ‫وغريها‬ ،‫كله‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫مقا�صد‬ ‫أنواع‬� ‫هي‬ ‫فهذه‬ ،‫آخرها‬� ‫إىل‬� ‫الذين‬ ‫�صراط‬ :‫قوله‬ ‫من‬ ‫والوعيد‬ ‫والوعد‬ ،‫نعبد‬ ‫إياك‬� : ‫قوله‬ ‫من‬ ‫والنواهي‬ .‫لها‬‫تكمالت‬ ‫تق�صد‬ ‫علوم‬ ‫إما‬� ‫آن‬�‫القر‬ ‫معاين‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫العملية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫النظرية‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫معاين‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫معانيها‬ ‫ت�شتمل‬ ‫أنها‬� : ‫الثالث‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬،‫والق�ص�ص‬‫واحلكم‬‫أمثال‬‫ل‬‫وا‬‫واملواعظ‬‫والنبوءات‬‫وال�صفات‬‫كالتوحيد‬‫فالعلوم‬،‫بها‬‫العمل‬‫منها‬‫يق�صد‬‫أحكام‬�‫إما‬�‫و‬‫معرفتها‬ ‫معاين‬ ‫عليها‬ ‫ت�شتمل‬ ‫وكلها‬ ،‫ال�شريعة‬ ‫آداب‬�‫و‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهذيب‬ ‫وهي‬ ‫القلوب‬ ‫عمل‬ ‫إما‬�‫و‬ ،‫واملعامالت‬ ‫العبادات‬ ‫وهو‬ ‫اجلوارح‬ ‫عمل‬ ‫إما‬� .‫حقيقة‬‫ن�ستعني‬‫إياك‬�‫و‬‫�شريعة‬‫نعبد‬‫إياك‬�‫ف‬‫ن�ستعني‬‫إياك‬�‫و‬‫نعبد‬‫إياك‬�:‫قوله‬‫هما‬‫كلمتان‬‫واحلقيقة‬‫ال�شريعة‬‫ويجمع‬.‫الفاحتة‬ ‫ي�شري‬ ‫عليهم‬ ‫أنعمت‬� ‫الذين‬ ‫و�صراط‬ ،‫آداب‬�‫و‬ ‫ومعامالت‬ ‫عبادات‬ ‫من‬ ‫أحكامها‬�‫و‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�شمل‬ ‫امل�ستقيم‬ ‫ال�صراط‬ ‫واهدنا‬ ‫إىل‬� ‫وي�شري‬ ‫ال�ضالة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ص�ص‬ ‫�سائر‬ ‫ي�شمل‬ ‫ال�ضالني‬ ‫وال‬ ‫عليهم‬ ‫املغ�ضوب‬ ‫غري‬ :‫وقوله‬ ،‫الفا�ضلة‬ ‫املا�ضية‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحوال‬� ‫إىل‬� ‫آن‬�‫القر‬ ‫حواه‬ ‫مبا‬ ‫إجمايل‬� ‫علم‬ -‫وت�ضمنا‬ ‫ت�صريحا‬ -‫الفاحتة‬ ‫معاين‬ ‫من‬ ‫يح�صل‬ ‫جرم‬ ‫فال‬ ،‫آن‬�‫القر‬ ‫يف‬ ‫عنهم‬ ‫املحكية‬ ‫�ضالاللتهم‬ ‫تفا�صيل‬ ‫املثاين‬ ‫ال�سبع‬ ‫ت�سميتها‬ ‫أما‬�‫و‬ .‫م�ضامينها‬ ‫تذكر‬ ‫على‬ ‫حر�صا‬ ‫ال�صالة‬ ‫من‬ ‫ركعة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الفاحتة‬ ‫قراءة‬ ‫فر�ضت‬ ‫هذا‬ ‫أجل‬‫ل‬‫و‬ ،‫أغرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�‫القادمة‬‫احللقة‬‫ففي‬ ‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬ ‫هذه‬ ‫تنجزه‬ ‫�شراكة‬ ‫بعقد‬ ،‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫حني‬ ‫من‬ ،‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطالعنا‬ ،‫وتدريبهم‬ ‫االئمة‬ ‫لتكوين‬ ‫املغربية‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫تلك‬ ‫أو‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعليمها‬ ‫مراكز‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ،‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ال�صدارة‬ ‫على‬ ‫املغرب‬ ‫وحتوز‬ ‫االفارقة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�سنويا‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫�اظ‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫لالئمة‬ ‫وتدريبها‬ ‫يف‬ ‫املنا�سب‬ ‫التكوين‬ ‫لتلقي‬ ‫ر�سمية‬ ‫بعثات‬ ‫�ضمن‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫وا‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫منا�سب‬ ‫تكوين‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫اخلطابة‬ ‫وفنون‬ ‫والفكر‬ ‫العقيدة‬ .‫والنف�س‬‫االجتماع‬ ‫دوال‬ ‫جتتذب‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫ورواجا‬ ‫جناحا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املغرب‬ ‫التجربة‬ ‫وجتد‬ ‫إمامة‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخلطابة‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫راغبة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ،‫البلجيكي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫بالقول‬ ‫عنه‬ ّ‫عبر‬ ‫ما‬ ‫اخرها‬ ‫بدولها‬ ‫مع‬‫أجراها‬�‫مباحثات‬‫إثر‬�،‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬‫العربي‬‫املغرب‬‫لوكالة‬‫ت�صريح‬‫يف‬ ‫مباركة‬ ،‫والتعاون‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫املنتدبة‬ ‫الوزيرة‬ ‫لدينا‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫ملجل�س‬ 28 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫بوعيدة‬ ‫فيه‬ ‫راكم‬ ‫جمال‬ ‫وهو‬ ،‫أئمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوعاظ‬ ‫بتكوين‬ ‫االهتمام‬ ‫يف‬ ‫نق�ص‬ .‫جيدة‬‫جتربة‬‫املغرب‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ح‬‫�ا‬�‫جن‬ ‫على‬ ‫ال�شقيق‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫نغبط‬ ،‫تون�س‬ ‫ويف‬ ‫التزود‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫غ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ط‬�‫حم‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للتكوين‬ ‫�وذج‬��‫من‬ ‫على‬ ‫أنف�سنا‬� ‫نلوم‬ ‫ولكن‬ ،‫ال�سمحاء‬ ‫و�شريعته‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫معني‬ ‫من‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ومع‬ ،‫عموما‬ ‫الدينية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫االرجتايل‬ ‫التعاطي‬ ‫توا�صل‬ ‫إمام‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّاعية‬‫د‬‫لل‬ ‫مثاال‬ ‫يكون‬ ‫منوذج‬ ‫لبناء‬ ‫والتدريب‬ ‫التكوين‬ ‫اال�سالمية‬ ‫ال�شريعة‬ ‫ملقا�صد‬ ‫امل�ستوعب‬ ‫الديني‬ ‫واملر�شد‬ ‫من‬ ‫راكمته‬ ‫وما‬ ‫العريقة‬ ‫الزيتونية‬ ‫وللمدر�سة‬ ‫ال�سمحاء‬ ‫لق�ضايا‬ ‫املواكب‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ .‫الع�صور‬ ‫عرب‬ ‫فكري‬ ‫انتاج‬ ‫امل�ساجد‬ ‫رواد‬ ‫من‬ ‫منظوريه‬ ‫هموم‬ ‫يف‬ ‫واالنخراط‬ ‫الع�صر‬ .‫وغريهم‬ ‫وكانت‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫دور‬ ‫للزيتونة‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫لقد‬ ‫أوطانهم‬� ‫يف‬ ‫�روا‬�ّ‫ث‬‫ا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫تخرج‬ ‫مدر�سة‬ ‫وان‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تلعب‬ ‫ان‬ ‫الزيتونة‬ ‫مهد‬ ‫تون�س‬ ‫إمكان‬�‫وب‬ ‫�رت‬�ّ‫ف‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خل�صت‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫م‬ ،‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫تتميز‬ .‫االرادة‬ ‫طرائف‬ :‫فقال‬ ،‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عجرة‬ ‫بن‬ ‫كعب‬ ‫لقيني‬ :‫قال‬ ،‫ليىل‬ ‫أيب‬ ‫بن‬ ‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫عن‬ " ،‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫فقلنا‬ ،‫علينا‬ ‫خرج‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫إن‬ ‫؟‬ ً‫هدية‬ ‫لك‬ ‫أهدي‬ ‫أال‬ ،ٍ‫حممد‬ ‫عىل‬ ‫صل‬ ‫اللهم‬ :‫فقولوا‬ " :‫قال‬ ‫عليك؟‬ ‫نصيل‬ ‫فكيف‬ ،‫عليك‬ ‫نسلم‬ ‫كيف‬ ‫علمنا‬ ‫قد‬ ‫بارك‬ ‫اللهم‬ ، ٌ‫جميد‬ ٌ‫محيد‬ ‫إنك‬ ،‫إبراهيم‬ ‫آل‬ ‫عىل‬ ‫صليت‬ ‫كام‬ ،ٍ‫حممد‬ ‫آل‬ ‫وعىل‬ " ٌ‫جميد‬ ٌ‫محيد‬ ‫إنك‬ ،‫إبراهيم‬ ‫آل‬ ‫عىل‬ ‫باركت‬ ‫كام‬ ،ٍ‫حممد‬ ‫آل‬ ‫وعىل‬ ،ٍ‫حممد‬ ‫عىل‬ .]406 :‫ومسلم‬ ,‫له‬ ‫واللفظ‬ 6357 :‫[البخاري‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ 45 ‫ص‬ )‫(يكن‬ ‫الشافعي‬ ‫ديوان‬ 2 ‫احللقة‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫جديرة‬ ‫الزيتونة‬ ‫أرض‬ ‫والتدريس‬ ‫للتكوين‬ ‫وجهة‬ ُ‫ام‬ َ‫"أوه‬ ‫ِه‬‫ب‬‫َا‬‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫و‬َ‫ر‬ ْ‫يك‬ِ‫ير‬ِ‫ا‬ ِ‫سي‬‫رن‬ِ‫الف‬ ِ‫سي‬‫ا‬ َ‫وم‬ُ‫ل‬ْ‫يب‬ِ‫الد‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ح‬ ِ‫الص‬ ُ‫ول‬ ُ‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫اب‬ َ‫ه‬ َّ‫لذ‬ِ‫ل‬ ُ‫د‬ِ‫َع‬‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ َ‫و‬‫ُونس‬‫ت‬ِ‫ب‬ ِ‫ِه‬‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ك‬ َ‫م‬ِ‫في‬‫رفات‬ َ‫ع‬ِ‫اسر‬َ‫ي‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫قا‬‫ا‬ َ‫م‬ َ‫ْد‬‫ن‬ ِ‫ع‬"‫م‬َ‫ال‬ َّ‫الس‬ َ‫س‬ َ‫د‬ َ‫س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ت‬ ْ‫ع‬ َ‫ز‬َ‫ن‬ َ‫اآلن‬ َ‫:"أنت‬ُ‫ُه‬‫ت‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ َ‫س‬ ِ‫م‬َ‫ال‬ َّ‫الس‬ ِ‫ِتفاق‬‫ا‬ ِ‫اء‬ َ‫ض‬ ْ‫ِم‬‫إل‬ "‫يد‬ِ‫يف‬ِ‫د‬ ‫ب‬ ْ‫ام‬ َ‫"ك‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ِ‫ات‬َّ‫ي‬ِ‫تفاق‬ِ‫ا‬ ِ‫اء‬ َ‫ك‬ َُ‫شر‬ ِ‫وط‬ ُُ‫شر‬ِ‫ل‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ ْ‫خ‬ َ‫ض‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬ َ‫قأوم‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ن‬ َ‫ع‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ََ‫تخ‬ ْ‫ل‬ َ‫ه‬ . َ‫ك‬ ِْ‫صر‬ َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫؟‬ِ‫ة‬َّ‫ِي‬‫ب‬ ْ‫ر‬ َ‫الغ‬ ِ‫ل‬ َ‫و‬ ُّ‫الد‬ َ‫و‬ ‫ا‬ َ‫يك‬ِ‫ر‬ ْ‫م‬َ‫أ‬ ْ‫ة‬ َ‫ح‬ََ‫تر‬ ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ال‬ َّ‫الس‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ْج‬‫و‬َ‫م‬ ُ‫ّ�س‬َ‫د‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫:"ا‬ ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ج‬ْ‫ر‬ُ‫د‬ َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫فات‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫ل‬‫قا‬َ‫ف‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ل‬ َ‫د‬َّ‫ك‬َ‫أ‬�َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫ات‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ".ِ‫ه‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ ُ‫أ‬� َ‫َ�س‬‫و‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ . ِ‫م‬َ‫ال‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬َ‫غ‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ال‬ ‫ائيل‬َ‫ر‬ ْ‫إ�س‬� َّ‫ن‬َ‫أ‬� "ْ‫ر‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫َاي‬‫و‬" ‫؟‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ ‫َا‬‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫إلى‬ ٍ‫ِّر‬‫ث‬ َ‫َع‬‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ال‬ َّ‫الس‬ ِ‫ار‬ َ‫س‬ َ‫م‬ ْ‫ن‬ َ‫ع‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ ُ‫يق‬ِ‫ل‬ْ‫َع‬‫ت‬ َ‫و‬ ُ‫اه‬ َ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫�ر‬�‫م‬ ‫لقد‬ " ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ "‫لي�س‬ ‫لكن‬ ‫تعرث‬ ‫ال�سالم‬ ‫ان‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫ام�ضائه‬ ‫بعد‬ ‫عرفات‬ ‫قال‬ ‫وعندما‬ .‫متعرث‬ ‫املزعوم‬ ‫وال�سالم‬ ‫�سنة‬ ‫ع�شرون‬ ‫�سي�ستخدمه‬ ‫وانه‬ ‫بقربه‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫امل�سد�س‬ ‫ان‬ ‫ا�سرائيل‬ ‫مع‬ ‫ال�سالم‬ ‫التفاقية‬ ‫�شارون‬ ‫دن�س‬ ‫عندما‬ 2002 ‫�سنة‬ ‫بالفعل‬ ‫فانه‬ .‫ال�ضرورة‬ ‫اقت�ضت‬ ‫ان‬ .‫املبارك‬‫االق�صى‬‫انتفا�ضة‬‫فانطلقت‬‫م�سد�سه‬‫عرفات‬‫ا�ستعمل‬‫االق�صى‬ ِ‫ة‬ َ‫ف‬ ِّ‫الض‬ ِ‫في‬ ٌ‫ار‬ َ‫��د‬ ِ‫ج‬ : ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ار‬ َ‫د‬ ِ‫ج‬ َ‫ني‬َ‫ب‬ َ‫وم‬َ‫الي‬ ُّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫س‬َ‫ل‬ِ‫الف‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ ّ‫الش‬ ُ‫يش‬ِ‫ع‬َ‫ي‬ ِ‫في‬ ُ‫اء‬ َ‫ق‬ ِ‫ش‬َ‫األ‬ ُ‫ه‬ َ‫ام‬ َ‫ق‬َ‫أ‬ ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ ُ‫ر‬ َ‫آخ‬ ُ‫ار‬ َ‫د‬ ِ‫ج‬ َ‫و‬ ، ِّ‫َل‬‫ت‬ ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ني‬‫و‬ُ‫ي‬ ْ‫ه‬ ُ‫الص‬ ُ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ ُ‫ه‬ ُ‫يم‬ِ‫ق‬ُ‫ي‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ري‬ ِ‫س‬َ‫أ‬ ُّ‫ْي‬‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫س‬َ‫ل‬ َ‫الف‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫الش‬ ُّ‫ل‬ َ‫ظ‬َ‫ي‬ َ‫س‬ ‫َى‬‫ت‬ َ‫م‬ َ‫الى‬ ‫ة‬ َ‫ز‬ َ‫غ‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ َ‫ون‬ ُِ‫اصر‬ َُ‫يح‬ َ‫رص‬ َ‫م‬ ‫؟‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ار‬ َ‫د‬ ِ‫ج‬ ‫مل‬ ‫نحن‬ ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫عاما‬ ‫خم�سون‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الثورة‬ ‫على‬ ‫م�ضى‬ ‫لقد‬ ‫كلها‬ ‫االمور‬ ‫,فهذه‬ ‫فيها‬ ‫نقاتل‬ ‫اخرى‬ ‫�سنوات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫�سوف‬ .‫أ�س‬�‫ني‬ ‫لثورة‬ ‫م�ستعدون‬ ‫نحن‬ ‫ولهذا‬ ‫يثور‬ ‫ومتى‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫بال�شعب‬ ‫مرتبطة‬ .‫اخرى‬ ٌّ‫ق‬ ِ‫ش‬ َ‫و‬ ٍ‫ير‬ٍ‫ر‬ ِ‫َّح‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫م‬ َ‫َظ‬‫ن‬ ُ‫م‬ ِ‫في‬ ٌ‫ِري‬‫ب‬ َ‫ك‬ ٌّ‫ق‬ ِ‫ش‬ ِ‫ه‬ْ‫لي‬ َ‫ع‬ ُ‫ن‬ ِ‫اه‬ َ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫ال‬ َّ‫الس‬ ُ‫ار‬َ‫ي‬ َ‫خ‬ ‫الذي‬ ‫االنقسام‬ ‫هذا‬ ‫سيتواصل‬ ‫متى‬ ‫فاىل‬ .ِ‫ة‬ َ‫قأوم‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يار‬ َ‫ِخ‬‫ب‬ ‫ًا‬‫ث‬ِّ‫ب‬ َ‫َش‬‫ت‬ ُ‫م‬ َ‫ال‬َ‫از‬ َ‫م‬ ُ‫ر‬ َ‫آخ‬ ‫؟‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫عىل‬ ‫رضره‬ ‫تفاقم‬ ‫الثورة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫بواجبنا‬ ‫نقوم‬ ‫ان‬ ‫�اول‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫نحن‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬� ‫هي‬ ‫بها‬ ‫منر‬ ‫التي‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫جازما‬ ‫واعتقد‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الوحدة‬ ‫ان‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ . ‫حمال‬ ‫ال‬ ‫وحدة‬ ‫هناك‬ ‫و�ستكون‬ ‫�شاذة‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫اجله‬ ‫من‬ ‫نعمل‬ ‫الذي‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫العامل‬ ‫هي‬ ‫�سوى‬ ‫خيار‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫لي�س‬ ‫وحما�س‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫ل‬ ‫ن�صيحتي‬ ‫و‬ . ‫الغربية‬ .‫عاجال‬‫أم‬�‫آجال‬�‫التوافق‬‫اىل‬‫حتما‬‫ن�صل‬‫و�سوف‬‫والوحدة‬‫التوافق‬ ِ‫ة‬ َ‫د‬ ْ‫ح‬ِ‫الو‬ ِ‫ة‬ َ‫ِعاد‬ِ‫لإ‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫س‬َ‫ل‬ِ‫الف‬ ِ‫ير‬ِ‫ر‬ ْ‫َّح‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫م‬ َّ‫َظ‬‫ن‬ ُ‫م‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬ ٌ‫هان‬ِ‫ر‬ َ‫َاك‬‫ن‬ ُ‫ه‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ن‬َّ‫أ‬ َ‫و‬ ً‫ة‬ َ‫اص‬ َ‫خ‬ ِ‫اه‬ َِ‫االتج‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ ِ‫في‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ َ‫ون‬ ُ‫وم‬ ُ‫َق‬‫ت‬ ٌ‫ل‬ َ‫م‬ َ‫ع‬ َ‫َاك‬‫ن‬ ُ‫ه‬ ْ‫ل‬ َ‫فه‬ ِ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ص‬ َ‫الف‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬ َ‫م‬ َ‫َظ‬‫ن‬ ُ‫م‬ ِ‫ر‬ ْ‫و‬ َ‫ِد‬‫ب‬ ِ‫َة‬‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ؤ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫َب‬‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫خي‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫اد‬َ‫ي‬ِ‫الق‬ ُ‫و‬ ِ‫وز‬ ُ‫م‬ ُّ‫الر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬َُ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫؟‬ ِ‫ير‬ِ‫ر‬ ْ‫َّح‬‫ت‬‫ال‬ ‫الوحدة‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ووالت‬��‫حم‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ 2005 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫اخرى‬ ‫حماوالت‬ ‫هناك‬ ‫وتبعتها‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫حتي‬ ‫�سنحاول‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫املحاوالت‬ ‫كل‬ ‫ف�شلت‬ ‫ال�شديد‬ ‫اال�سف‬ ‫مع‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ‫واحد‬ ‫�شعب‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫النه‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫يتحد‬ .‫واحدة‬‫ق�ضية‬‫وله‬‫واحدة‬‫ار�ض‬‫على‬‫يعي�ش‬ ً‫دة‬ِ‫ام‬ َ‫ص‬ ْ‫��ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ال‬ َ‫ي‬ ْ‫ه‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬ َ‫أوم‬ َ‫ق‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫حيد‬ َ‫الو‬ َ‫ان‬ َ‫ْو‬‫ن‬ُ‫الع‬ ْ‫ت‬ َ‫ح‬َ‫ب‬ ْ‫ص‬َ‫أ‬ '‫ة‬ َّ‫ز‬ َ‫'غ‬ ُ‫د‬ ُ‫م‬ ْ‫َص‬‫ت‬ َ‫س‬ ‫َى‬‫ت‬ َ‫م‬ ً‫ِلى‬‫إ‬ َ‫ف‬ .ٍ‫َة‬‫ن‬ َ‫س‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٍ‫ر‬ ِّ‫م‬ َ‫د‬ ُ‫م‬ ٍ‫وان‬ ْ‫د‬ ُ‫ع‬ ِ‫ل‬ َّ‫د‬ َ‫ع‬ ُ‫ِم‬‫ب‬ َ‫ن‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫د‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ُ‫ع‬ َ‫ف‬ ْ‫َد‬‫ت‬ َ‫و‬ ‫ة؟‬ َ‫ف‬ ِّ‫الض‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬ َ‫أوم‬ َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اتقلصت‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ومع‬ ‫وقادتها‬ ‫ابنائها‬ ‫دماء‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وقدمت‬ ‫وتقاوم‬ ‫�صامدة‬ ‫غزة‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫الدعم‬ ‫العربي‬ ‫ال�شعب‬ ‫يقدم‬ ‫ان‬ ‫دائما‬ ‫نامل‬ ‫كنا‬ ‫ال�شديد‬ ‫اال�سف‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫اهلنا‬ ‫ل�صمود‬ ‫املطلوب‬ ‫الدعم‬ ‫منه‬ ‫نلق‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ‫�زة‬�‫غ‬ ‫يف‬ ‫الهلنا‬ ‫أنا‬�‫.و‬ ‫الثورة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ ‫قدرها‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ‫ت�ضحي‬ ‫غزة‬ ‫فان‬ ‫حال‬ ‫كل‬ ‫.وعلى‬ ‫ار�ضها‬ ‫من‬ ‫�شرب‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫ال�صامدة‬ ‫غزة‬ ‫يف‬ ‫�شعبي‬ ‫احيي‬ ‫واالنتفا�ضة‬ ‫الثورة‬ ‫فان‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫وان‬ ‫وثبات‬ ‫ب�صرب‬ ‫�سالحا‬ ‫ويزرعونها‬ .‫احلقوق‬‫كل‬‫ال�سرتداد‬‫غزة‬‫جهود‬‫لتعا�ضد‬‫الغربية‬‫ال�ضفة‬‫يف‬‫�ستعود‬ ْ‫م‬ُُ‫اباته‬ َ‫ذ‬ َ‫ع‬ ُ‫داد‬ ْ‫َ���ز‬‫ت‬ َ‫و‬ ِّ‫َل‬‫ت‬ ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يان‬ِ‫الك‬ ِ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُ‫س‬ ِ‫في‬ ‫ى‬ َْ‫سر‬َ‫األ‬ ُ‫د‬ َ‫��د‬ َ‫ع‬ ُ‫د‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫َز‬‫ت‬‫ي‬ ِ‫وق‬ ُ‫ق‬ ُ‫ح‬ ْ‫َظامت‬‫ن‬ ُ‫م‬ َ‫و‬ ِِّّ‫لي‬ َ‫و‬ ُ‫الد‬ ِ‫ع‬ َ‫َم‬‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫يب‬ ِ‫ه‬َ‫ر‬ ٍ‫ت‬ ْ‫م‬ َ‫ص‬ ِّ‫ل‬ ِ‫ظ‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُُ‫اته‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫ع‬ ُ‫م‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫و‬ ُ‫الد‬ ‫اجلنايات‬ ِ‫ة‬ َ‫م‬ َ‫ك‬ َْ‫مح‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ْ‫هاب‬ َّ‫الذ‬ ْ‫في‬ ‫َّى‬‫ت‬ َ‫ح‬ ُ‫ة‬ َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫الس‬ ُ‫ح‬ِ‫ل‬ ْ‫ف‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ َ‫و‬ ِ‫ان‬ َ‫ْس‬‫ن‬ِ‫إل‬‫ا‬ ‫ى؟‬ َْ‫سر‬َ‫األ‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ ُ‫ح‬ ُ‫يق‬ِ‫ق‬ َْ‫تح‬ َ‫و‬ ِ‫الصمت‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ ُ‫اق‬َِ‫تر‬ ْ‫خ‬ِ‫ا‬ ُ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫ك‬ َ‫.ف‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫وان‬ ‫الدولية‬ ‫"للجنايات‬ ‫روما‬ "‫ملحكمة‬ ‫طلبا‬ ‫قدمنا‬ ‫لقد‬ ‫هذه‬ ‫تنظر‬ ‫و�سوف‬ ‫فيها‬ ‫اع�ضاء‬ ‫�سنكون‬ ‫العام‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫ال�شهر‬ ‫ابناء‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫العدو‬ ‫ارتكبها‬ ‫التي‬ ‫اجلرائم‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املحكمة‬ .‫�شعبنا‬ ُ‫د‬ َ‫ه‬ ْ‫َش‬‫ت‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ربي‬ َ‫الع‬ ِ‫َورات‬‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َّ‫ز‬ َ‫ه‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ى‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬ ٍ‫الت‬ ُّ‫و‬ ََ‫تح‬ ُ‫ة‬ َ‫ق‬ َ‫ْط‬‫ن‬ِ‫مل‬‫ا‬ ُ‫يش‬ِ‫َع‬‫ت‬ ‫يف‬ ْ‫ت‬ َ‫َاه‬‫ت‬ ُ‫مرص‬ َ‫و‬ ‫ى‬ َ‫ض‬ ْ‫و‬ َ‫الف‬ ِ‫في‬ ‫وريا‬ ُ‫س‬ ْ‫ت‬ َ‫ق‬ِ‫ر‬ َ‫غ‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ح‬ ْ‫ن‬ ِ‫م‬ َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ِري‬‫ب‬ َ‫ك‬ ٍ‫ات‬َُّ‫ير‬ َ‫َغ‬‫ت‬ ‫ا‬َِ‫لاَله‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫د‬ِ‫ن‬ ْ‫َس‬‫ت‬ ٍ‫ب‬ ْ‫ر‬ َ‫ح‬ِ‫في‬ ْ‫ت‬ َ‫ط‬ َ‫ر‬ َ‫ْخ‬‫ن‬ِ‫ا‬ ُ‫َان‬‫ن‬ْ‫ب‬ُ‫ل‬ِ‫في‬ ُ‫ة‬ َ‫أوم‬ َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ ٍّ‫ر‬ِ‫َق‬‫ت‬ ْ‫س‬ ُ‫م‬ ِْ‫ير‬ َ‫غ‬ ٍ‫ع‬ ْ‫ض‬ َ‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ َ‫الق‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ُ‫ار‬َ‫ث‬‫أآ‬ َ‫و‬ ِ‫ت‬َ‫ال‬ ُّ‫و‬ َ‫َح‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ َ‫ه‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ ِ‫اع‬ َ‫َد‬‫ت‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫فما‬ .‫د‬ َ‫س‬َ‫األ‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫يف‬ِ‫ل‬ َ‫ح‬ ‫؟‬ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫س‬َ‫ل‬ِ‫الف‬ ‫هناك‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ازا‬�‫م‬‫و‬ ‫عربي‬ ‫خريف‬ ‫اىل‬ ‫�ول‬�‫حت‬ ‫الربيع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ان‬ ‫�صحيح‬ ‫داع�ش‬ ‫.وظهرت‬ ‫العربية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫ب�سببه‬ ‫قائمة‬ ‫حروب‬ ‫عملوا‬‫اخلط‬‫على‬‫دخلوا‬‫الذين‬‫ان‬‫ال�شديد‬‫اال�سف‬‫ومع‬‫وغريها‬‫والن�صرة‬ ‫اال�سف‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫ؤهم‬�‫وحلفا‬ ‫االمريكيون‬ ‫هم‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫تدمري‬ ‫على‬ .‫وليبيا‬‫واليمن‬‫و�سوريا‬‫العراق‬‫يف‬‫بحربها‬‫تقوم‬‫داع�ش‬‫مازالت‬‫ال�شديد‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫االنحرافات‬ ‫ان‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ ‫تون�س‬ ‫كانت‬ ‫واال�ستثناء‬ .‫ا�سرائيل‬‫تخدم‬‫كانت‬‫االخرى‬‫الثورات‬ .ٍ‫ة‬َّ‫ِي‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ه‬ْ‫ِر‬‫إ‬ ٍ‫ة‬ َ‫م‬ َ‫َظ‬‫ن‬ ُ‫م‬ َ‫ك‬ ‫ي‬ ِ‫رص‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اء‬ َ‫ض‬ َ‫الق‬ ِ‫ف‬ َ‫ر‬ َ‫ط‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫اس‬ ََ‫حم‬ ُ‫يف‬ِ‫ن‬ ْ‫َص‬‫ت‬ َّ‫َم‬‫ت‬ - ‫العدو‬ ‫خيار‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫ومسامهة‬ ِ‫ة‬ َ‫اوم‬ َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ٌ‫ري‬ْ‫ث‬َ‫َأ‬‫ت‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬ َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫َق‬‫ت‬ْ‫َع‬‫ت‬ ‫فهل‬ ‫الفصائل‬ ‫وبقية‬ ‫محاس‬ ‫تصفية‬ ‫يف‬ ‫لصفها‬ ‫مهم‬ ‫عريب‬ ‫حليف‬ ‫جلب‬ ‫يف‬ ‫املقاومة؟‬ ‫ال�صهيوين‬‫العدو‬‫�ضد‬‫مقاتلة‬‫فل�سطينية‬‫منظمة‬‫حما�س‬‫ان‬‫نقول‬‫نحن‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬ .‫العدو‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫البندقية‬ ‫ترفع‬ ‫زالت‬ ‫وما‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫.قاتلت‬ ‫ونرجو‬‫حما�س‬‫يف‬‫واالخوة‬‫م�صر‬‫يف‬‫االخوة‬‫بني‬‫اخلالفات‬‫بع�ض‬‫هناك‬ ‫القادمة‬ ‫االيام‬ ‫يف‬ ‫حما�س‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫و�سيذهب‬ ‫امل�شكلة‬ ‫هذه‬ ‫حتل‬ ‫ان‬ ‫بالفعل‬ ‫للعدو‬ ‫مقاتلة‬ ‫فل�سطينية‬ ‫قوة‬ ‫.فحما�س‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫لبحث‬ ‫م�صر‬ ‫اىل‬ ‫عربيا‬‫ا�ستهدافها‬‫ميكن‬‫وال‬‫اعتقادي‬‫ح�سب‬‫ال�صهيوين‬ ‫دربكم‬ ‫رفيق‬ ‫مع‬ ‫العودة‬ ‫ورفضتم‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫الوزير‬ ‫سيادة‬ ‫خريتم‬ ‫األحداث‬‫تطور‬‫مع‬‫صائب‬‫هذا‬‫خياركم‬‫تعتربون‬‫هل‬.‫عرفات‬‫يارس‬‫الشهيد‬ ‫؟‬ ‫الفلسطينية‬ ‫للقضية‬ ‫هذا‬ ‫موقفكم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حتقق‬ ‫الذي‬ ‫وما‬ ‫فردي‬ ‫موقف‬ ‫لي�س‬ ‫وهو‬ ‫مطلوبا‬ ‫كان‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫جازما‬ ‫اعتقد‬ .‫حمدود‬ ‫ذاتي‬ ‫حكم‬ ‫مبثابة‬ ‫كانت‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫وعي‬ ‫هنالك‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫فاال�سرائيليون‬ ‫االر�ض‬ ‫على‬ ‫ان�سحاب‬ ‫هنالك‬ ‫لي�س‬ ‫؟‬ ‫االن�سحاب‬ ‫هو‬ ‫اين‬ ‫يف‬ ‫دوامة‬ ‫يف‬ ‫عاما‬ 20 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫طوال‬ ‫�سنوات‬ ‫وق�ضينا‬ ‫علينا‬ ‫يكذبون‬ ‫بجمع‬ ‫يقومون‬ ‫انهم‬ ‫�سوى‬ ‫�شيء‬ ‫على‬ ‫نح�صل‬ ‫مل‬ ‫النهاية‬ ‫ويف‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫وهذا‬ ‫االمني‬ ‫التن�سيق‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫وي�ساوموننا‬ ‫لنا‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫اموال‬ ‫االتفاقية‬‫ان‬‫بعد‬‫ما‬‫يف‬‫أكد‬�‫وت‬‫مبتغانا‬‫اىل‬‫ن�صل‬‫ومل‬‫املفاو�ضات‬‫حققته‬‫ما‬ ‫�شيء‬‫على‬‫خاللها‬‫من‬‫نح�صل‬‫ومل‬‫فا�شلة‬‫كانت‬ ‫قليال؟‬ ‫األمر‬ ‫يصلح‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫مازن‬ ‫أبو‬ ‫أن‬ ‫الوزير‬ ‫سيد‬ ‫تعتقد‬ ‫وهل‬ ‫تعلمها‬‫التي‬‫الدرو�س‬‫ان‬‫أعتقد‬�‫.لكن‬‫وحده‬‫ي�ستطيع‬‫ال‬‫فرد‬‫مازن‬‫ابو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ليح�صل‬ ‫م�شروعه‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫أوتار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعديل‬ ‫على‬ ‫ت�ساعده‬ ‫�سوف‬ .‫كان‬‫خرب‬‫يف‬‫أ�صبحت‬�‫التي‬‫االتفاقية‬‫هذه‬‫من‬‫يريد‬ ‫خالل‬‫من‬‫الفلسطيني‬‫والشعب‬‫العريب‬‫للشعب‬‫تقولوهنا‬‫أخرية‬‫كلمة‬ ‫؟‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫ق�ضية‬ ‫بالفعل‬ ‫فهذه‬ ‫�صربا‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫يف‬ ‫إخوتنا‬‫ل‬ ‫نقول‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ال�سبب‬ ‫ولهذا‬ ‫والغرب‬ ‫أمريكا‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫مدعوم‬ ‫والعدو‬ ‫جدا‬ ‫�صعبة‬ ‫وبعون‬ ‫قائما‬ ‫بالن�صر‬ ‫امياننا‬ ‫وي�ضل‬ ‫ننا�ضل‬ ‫أن‬� ‫كذلك‬ ‫البد‬ ‫لكن‬ .. ‫ال�صرب‬ .‫الله‬‫بعون‬‫فل�سطني‬‫وحترير‬‫الن�صر‬‫حتى‬‫آمالنا‬�‫�سنحقق‬‫الله‬ ‫المولهي‬ ‫محمد‬ ‫حوار‬ :"‫لـ"الفجر‬ ‫القدومي‬ ‫فاروق‬ ‫إرسائيل‬‫ختدم‬‫العربية‬‫الثورات‬‫مسار‬‫يف‬‫حصلت‬‫التي‬‫االنحرافات‬ ‫مؤسيس‬ ‫كبار‬ ‫احد‬ ‫وكان‬ ‫بل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫الثورة‬ ‫بصفوف‬ ‫مبكرا‬ ‫التحق‬ ‫املحتلة‬ ‫بفلسطني‬ 1931 ‫سنة‬ ‫يافا‬ ‫يف‬ ‫ولد‬ ‫ملنظمة‬ ‫السياسية‬ ‫الدائرة‬ ‫رئيس‬ ‫وشغل‬ ‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫اخلمسينات‬ ‫هنايات‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫اتفاقية‬ ‫امضاء‬ ‫بعد‬ ‫عرفات‬ ‫مع‬ ‫العودة‬ ‫رفض‬ .‫أوسلو‬ ‫اتفاقيات‬ ‫معاريض‬ ‫من‬ ‫واليزال‬ ‫كان‬ .‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫يف‬ ‫الكالم‬ ‫قليل‬ .‫فيها‬ ‫واالستقرار‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫ليخري‬ ‫امريكا‬ ‫برعاية‬ ‫الصهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫مع‬ ‫ديفيد‬ ‫كامب‬ ‫يف‬ ‫السالم‬ ‫لنا‬ ‫وكان‬ .‫التونسية‬ ‫العاصمة‬ ‫ضواحي‬ ‫يف‬ ‫مكتبه‬ ‫يف‬ ‫التقيناه‬ ."‫اللطف‬ ‫"أبو‬ ‫القادومي‬ ‫اسعد‬ ‫رفيق‬ ‫هو‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ."‫"الفجر‬ ‫جلريدة‬ ‫وحرصي‬ ‫خاص‬ ‫حوار‬ ‫معه‬ ‫فلسطينية‬ ‫قوة‬ ‫حماس‬ ‫وال‬ ‫الصهيوني‬ ‫للعدو‬ ‫مقاتلة‬ ‫عربيا‬ ‫استهدافها‬ ‫يمكن‬ ‫إال‬‫تنتـج‬‫لـم‬‫إرسائيـل‬‫مع‬‫السالم‬‫اتفاقيـة‬ ‫للفلسطينيني‬‫شيئا‬‫توفر‬‫ولـم‬‫األمني‬‫التنسيق‬ ‫دولي‬
  • 14.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬262015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ) ٍ‫ش‬ِ‫ع‬‫ا‬َ‫د‬(َ‫ِلى‬‫إ‬) ٍ‫ش‬ِ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬( ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫ِج‬‫إل‬‫...وا‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ِر‬‫إل‬‫ا‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِْ‫سر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ ِ‫ء‬َ‫لا‬ ُ‫ؤ‬َ‫ه‬ ْ‫من‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬ِ‫ل‬ ً‫ا‬‫ل‬َ‫َلاا‬�ْ‫ج‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ٍ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫ل‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ،ً‫ء‬ْ‫د‬��َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ي‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫ظ‬ ُ‫ه‬ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ن‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ن‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫م‬َ‫َلاا‬�ْ‫ع‬َ‫أ‬� ِ‫ِيه‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫أ‬� ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫وه‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ ِ‫إ‬� َ‫ا‬‫ل‬ ‫ِه‬‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬ِ‫ل‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٌّ‫ِّي�ِّن‬�َ‫ب‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ح‬ُ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫د‬‫وق‬ ، ِ‫اع‬َ‫م‬ْ‫ج‬ ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫ق‬َ‫َلِا‬�ْ‫ط‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ر‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬� ُ‫ه‬��َّ‫ن‬ َ‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫أ‬� ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ ُ‫�ش‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫اع‬َ‫ق‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اق‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫وط‬ ،َ‫َاع‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫اق‬َ‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫وج‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ني‬ ِ‫لاَط‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫وك‬ُ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ُه‬‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫ي‬ ،َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫أج‬� ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ُ‫َع‬‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ني‬ِ‫اع‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ا‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ،َ‫ة‬َِ‫امخ‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ذ‬ْ‫و‬َّ‫ل‬‫ال‬ ،ُ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫غ‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُّ‫اب‬ َّ‫ال�ش‬ ،ُّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ب‬‫أ‬� ،ُ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يد‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،ُّ‫�ي‬�ِ‫�ع‬�َْ‫لم‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬، ِ‫ِيق‬‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِم‬‫ل‬َ‫ك‬‫وال‬، ِ‫يق‬ ِ‫�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬، ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬‫و‬ً‫ِيلا‬‫ث‬َ‫م‬‫و‬‫ًا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ش‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِّ‫وال�ص‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ،ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫و‬‫ل‬ ،ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫و�ش‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ٌّ‫ز‬ِ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ً‫يلا‬ِ‫َد‬‫ع‬‫و‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫د‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫اء‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ُّ‫وال�ش‬ ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ِ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ ِ‫اق‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ا‬َّ‫ر‬‫وال‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِّ‫ث‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫والل‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ٌ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫وال‬ ،‫ّا‬ً‫م‬َ‫غ‬‫و‬ ‫ّا‬ً‫م‬َ‫ه‬ ‫و‬ُ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫د‬ ‫ي‬ِ‫ْك‬‫ب‬َ‫ي‬ ٌ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ، ِ‫اق‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫ان‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫ذ‬‫ي‬ِ‫ذ‬َ‫ل‬ ٌ‫م‬ْ‫ع‬َ‫وط‬ ٌّ‫ِي‬‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ب‬ ‫ا‬ََ‫بم‬ َّ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ر‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ َّ‫ق‬ُ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ر‬ِ‫اع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ،َ‫اح‬َ‫و‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ،‫َى‬‫د‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬�‫و‬ َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ت‬‫آ‬�‫و‬ َ‫َع‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫أ‬�‫و‬ ،‫ى‬َ‫ْط‬‫ع‬َ‫أ‬�‫و‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ َ‫د‬َ‫ح‬َ‫أ‬� َ‫ا‬‫ل‬ ، ً‫ا‬‫ال‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫أ‬� َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ل‬ ، ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ون‬ُ‫ك‬ ُ‫و�س‬ ، ٍ‫يب‬ ِ‫ه‬َ‫ر‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ام‬َ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫من‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬،ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬‫و‬‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٌ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬،ٍ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬، ٍ‫ف‬َ‫ر‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬�‫و‬،ٍ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬�‫و‬،ٍ‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ع‬ ِ‫�ش‬ ُ‫ه‬‫ل‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ل‬،ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ن‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،‫ى‬َ‫غ‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َ‫و�س‬ ِ‫ال‬ َ‫�ض‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫م‬‫يف‬‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ن‬ ٌ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬ ُّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬‫ُو‬‫ب‬‫أ‬�،ً‫لا‬ْ‫ف‬َ‫ح‬ ٍ‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬‫ا‬ ً‫ْ�س‬‫م‬َ‫خ‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫وط‬،ٍ‫َال‬‫ع‬ ٍ‫ف‬ْ‫ن‬ ِ‫و�ص‬،ٍ‫ِيع‬‫ف‬َ‫ر‬ ٍ‫از‬َ‫ر‬ ِ‫ط‬ ْ‫من‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬ِ‫في‬ ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬‫امل‬ َ‫من‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ ّ‫ر‬َ‫الث‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ن‬َّ‫و‬َ‫ك‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫و‬َ‫م‬ ، ِ‫ات‬َْ‫بر‬ِ‫واخل‬ ِ‫م‬َ‫ك‬ِ‫واحل‬ ِ‫ب‬ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ن‬ِ‫از‬ََ‫ومخ‬ ، ِ‫َاع‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫ف‬‫و‬ ‫ا‬َّ‫ن‬‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُّ‫ر‬َُ‫تم‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ،ً‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫ْج‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬‫وه‬ ،ُ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ،ُ‫ان‬َ‫ي‬ ْ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫وهذ‬ ،ُ‫د‬‫و‬ُ‫ح‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫او‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫غ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ُوخ‬‫م‬ ُّ‫وال�ش‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،َ‫د‬ُّ‫ر‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫والظ‬،ِ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫اع‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫يت‬ِ‫َاغ‬‫و‬َّ‫الط‬ ْ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫يب‬ِ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬......َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬‫ال‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬ ‫ا‬ً‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫الش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬ ْ‫ر‬ِ‫س‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬ ِ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ِي............ول‬‫ل‬َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ل‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫و‬ ْ‫ر‬َ‫ث‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِّ‫و‬َ‫ج‬ ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ر‬َّ‫خ‬َ‫ب‬َ‫ت‬.....ِ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬‫ال‬ ُ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ش‬ ُ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫ر‬ ِ‫ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫ال‬ ِ‫م‬َ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ َ‫ص‬ ْ‫......من‬ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ق‬ُ‫ش‬َ‫ت‬ ْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ِ‫ل‬ ٌ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫ِر‬‫ت‬َ‫ت‬ْ‫س‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫وح‬ُ‫ر‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫.......وح‬ُ‫ات‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫الك‬ َ‫ِي‬‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ُ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ا‬ ْ‫و‬‫ل‬ َّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� َّ‫أن‬� ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫وج‬ ِ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ب‬ ِ‫َاه‬‫ي‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫أ‬ َ‫ول‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يل‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬� َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫م‬ ‫ى‬ َ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ِ‫لاَت‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ز‬‫ِي‬‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫والع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ َ‫و�س‬ ،ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ب‬‫أ‬� َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫وه‬ : ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ج‬ ْ‫ع‬ِ‫اإل‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫و‬ ،ِ‫اب‬َ‫ب‬َّ‫الش‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ا....ح‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ن‬َ‫غ‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ْ‫د‬َ‫ه‬ْ‫ش‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫اب‬َ‫خ‬‫ال‬ ِ‫يب‬ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬َ‫س‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ل‬ْ‫د‬َ‫ع‬‫....وال‬ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ذ‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫الس‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫اإل‬ِ‫ب‬ ُ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫اإل‬ َ‫م‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫ص‬َ‫ت‬‫ى..و‬َ‫و‬ُ‫ق‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ،َ‫ل‬ْ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ش‬ِ‫ع‬‫ا‬َ‫د‬َ‫إلى‬ ٍ‫ش‬ِ‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫من‬ َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫م‬ َ‫إلى‬� ٍ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ل‬ ،ُ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬‫ف‬ ،ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ط‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫د‬‫ا‬ َ‫ف�ص‬ ٌْ‫بر‬ ِ‫ح‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ل‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ، ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ج‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫وج‬ ٌ‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬َ‫أ‬� ِ‫فيه‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ج‬ ٌ‫ذ‬‫ا‬ َّ‫خ‬َ‫أ‬� ٌ‫ا�ض‬َ‫خ‬ََ‫لم‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ َّ‫أن‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ، ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ج‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ت‬‫آ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫لك‬ ،‫ا‬ ً‫ْح‬‫ب‬ِ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٍ‫َام‬‫ه‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬� َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ِيد‬‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬َّ‫ق‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫َ�ض‬‫ع‬ ٍ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ِ‫ه‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ْ‫أن‬� ،‫ِي‬‫ت‬َْ‫ير‬َ‫ح‬ ِ‫�ة‬�َّ‫ل‬ِ‫ذ‬‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫و‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬��ْ‫ف‬َ‫وو‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ه‬َ‫ج‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬،ََ‫تر‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ر‬ َّ‫َ�س‬‫ع‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ي‬ُ‫ي‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫ع‬،ٍ‫يد‬ ِ‫ه‬َ‫ز‬ ٍ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ِيل‬‫ل‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫و‬َ‫ل‬ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫وج‬،ٌ‫ة‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫وه‬ ُ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬،َ‫ل‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬ُ‫أ‬� ‫ُو‬‫ب‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬َّ‫ب‬َ‫ح‬ ،ٌّ‫ذ‬َ‫ف‬ ٌّ‫ن‬َ‫ف‬‫و‬ ،ٌ‫ق‬ْ‫و‬ َ‫و�ش‬ ٌ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ذ‬ : ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬ . ُّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬‫ُو‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬، ُّ‫ي‬ِّ‫َر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َلاَء‬‫ع‬‫ال‬‫ُو‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬، ُّ‫ي‬ِ‫يد‬ ِ‫ح‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ان‬َّ‫ي‬َ‫ح‬ ،ِ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫د‬ِ‫ل‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫في‬ ُ‫ب‬َ‫غ‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫د‬َ‫ج‬ َّ‫أن‬� ،ٌ‫ري‬ِ‫غ‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ، ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ه‬‫وال‬ ، ِ‫ب‬َ‫غ‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ب‬َ‫خ‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫َر‬‫ه‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ر‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫عن‬ َّ‫ف‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫ي�ص‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬َ‫أ‬�‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫�ص‬ُ‫ق‬َ‫ت‬،ٍ‫اء‬َ‫ط‬ِ‫وغ‬ ٍ‫ار‬َ‫ث‬ِ‫د‬ ْ‫من‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َْ‫نم‬‫ا‬َِ‫بم‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬ِّ‫ث‬َ‫د‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ٍ‫يف‬ِ‫ر‬َ‫ظ‬ ٍ‫َاج‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫يف‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬�ِ‫ب‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫ِيث‬‫د‬‫ا‬َ‫أح‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ث‬ِّ‫د‬َُ‫تح‬‫و‬ ُ‫اح‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ،"ٌ‫ة‬ َ‫ُو�ش‬‫ع‬ُ‫ن‬" ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ٍ‫يف‬ ُِ‫مخ‬ ٍ‫ان‬َ‫َو‬‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫عن‬ ٌ‫يف‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ٌ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ، ُ‫ات‬َ‫ب‬ ُّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ّا‬َ‫م‬ ُ‫�س‬ ‫وا‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬َّ‫مم‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫غ‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ف‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الد‬ ْ‫د‬‫لق‬ ،‫ا‬ً‫ت‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬ ُّ‫ت‬ُ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬ً‫يط‬ ِ‫ط‬َ‫غ‬ ُّ‫ط‬ُ‫غ‬َ‫ن‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ ٌ‫د‬ َّ‫ج‬ُ‫ه‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬���‫ف‬ ٍ‫َة‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫الط‬ ُ‫وَان‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬َ‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫و‬ِّ‫الر‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫أج‬�‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ز‬ْ‫ف‬‫أ‬� ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫ج‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ،ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬َ‫ع‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫ّار‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫من‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫وظ‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ ُ‫�س‬ ،ِ‫�ير‬ ِ‫�اط‬� َ‫�س‬�� َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�ف‬�‫ي‬�� ِ‫اج‬َ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬��َ‫ت‬‫�ا‬�َ‫ه‬��ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�ات‬�َ‫ه‬َّّ‫ُّت�ُّر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫د‬َ‫ج‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫من‬ َّ‫أن‬� ٌ‫ري‬ِ‫غ‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِّ‫م‬َ‫ي‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ومن‬ ،ٍّ‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِ‫�س‬ ‫�ي‬�ِّ‫م‬ُ‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ،ُ‫ع‬ِ‫ن‬َ‫ت‬َْ‫نم‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ع‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ف‬ َّ‫م‬ِ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫الو‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ َ‫ِيق‬‫ق‬َ‫ر‬ ‫ا‬ًِ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ًا‬‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ِي‬‫د‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫وح‬ ،‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِ‫�س‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫�ش‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٌ‫وف‬ ُ‫َ�س‬‫ع‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫ح‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٌ‫د‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ،ِ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ِ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫َو‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬َْ‫لح‬ ُ‫َب‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ، ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬ُ‫ق‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫ظ‬َ‫أ‬�‫و‬ ُ‫ِن‬‫ث‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫و‬ ٌ‫اب‬َ‫ي‬ْ‫ن‬َ‫أ‬�‫و‬ ُ‫ِب‬‫ل‬‫ا‬ََ‫مخ‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫ُث‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ، ٍ‫يب‬ِ‫ُر‬‫م‬ ٍ‫َب‬‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫يع‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٍ‫َم‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َّ‫د‬ ِ‫�ض‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫و‬ ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫وه‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬ ‫؟‬ ِ‫وم‬ ُ‫�ش‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫وم‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ِ‫ل‬ ، ٍ‫�ش‬ِ‫اع‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ،‫�ا‬�َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫�ا‬�َ‫ب‬‫آ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫أج‬� ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ َ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫إلى‬� َ‫د‬ِ‫ل‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ح‬‫وا‬ُ‫ت‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫اه‬َ‫و‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫ُوا‬‫م‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫اب‬َ‫ق‬ْ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫�ان‬�َ‫م‬ْ‫ز‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ق‬‫وال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬ ،ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ،ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫ط‬ ْ‫�س‬ِ‫ب‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ، ٍ‫ا�ض‬َ‫ي‬ِ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ،ِ‫َة‬‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ، ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ِ‫ب‬ ِ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ب‬َ‫ه‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫إ‬�،ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ني‬ِ‫احل‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬،ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫من‬ ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ي‬ ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ه‬، ِ‫يق‬ِ‫د‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َْ‫بر‬ ِ‫وخ‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬، ِ‫ع‬َ‫ز‬َ‫جل‬‫وا‬ ،ُ‫ني‬ِ‫اك‬َ‫ك‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫خل‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬� ِ‫في‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫اح‬َّ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ه‬ ،‫ا‬َّ‫ن‬‫م‬ ‫و‬ُ‫ن‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫وه‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٌ‫رات‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬ُ‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ه‬ ،‫ِي‬‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ب‬ َ‫د‬‫ُو‬‫د‬��ُ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫ّوا‬ُ‫د‬ ِ‫ج‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ذ‬ ِ‫ح‬ ‫وا‬ُ‫ذ‬ُ‫خ‬ ،َ‫ون‬ ُ‫�س‬ِ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ه‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ٌ‫ات‬َ‫ط‬َّ‫ط‬َُ‫مخ‬ ‫ي‬ ِ‫ه‬ .َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫وا‬ُ‫ل‬ُ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ،ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ْ‫ت‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫إن‬�‫و‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ِّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ‫وا‬ ُ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ن‬‫ِي‬‫د‬‫و‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫ط‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ْ‫م‬‫وه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ت‬ِّ‫ت‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ُْ‫مج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫و�س‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ر‬‫ّا‬َ‫ي‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ج‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ُوا‬‫د‬ ِ‫ُج‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫إ‬� ، ِ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ٌ‫ء‬‫َا‬‫و‬ َ‫�س‬ ِ‫ُوت‬َ‫بر‬َ‫جل‬‫وا‬‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ِ‫ُون‬‫ي‬ُّ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫ك‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ار‬َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ْ‫نت‬َ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫َب‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ُ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ ُّ‫ل‬ِ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ل‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫أ‬� ْ‫عن‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬ َ‫َج‬‫ع‬ َْ‫بر‬َ‫ع‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬ َ‫ت�ض‬ْ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َْ‫ير‬َ‫خ‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫أ‬� ُ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫أ‬ َ ‫�َل‬َ‫م‬ ٍ‫ا�ص‬َ‫خ‬ ْ‫�ش‬َ‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫ج‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وج‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ر‬ُْ‫مج‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫َان‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫وب‬ُ‫ر‬ ُ‫�ض‬ ْ‫من‬ ِ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ل‬ ِ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َُ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُ‫د‬َِ‫تج‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫وع‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫او‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ح‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ح‬َ‫ر‬َْ‫تم‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫وه‬ ،ِ‫ر‬َ‫غ‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬َ‫َلا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬ ْ�‫�ْل‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ر‬ َ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�‫ه‬ ُ‫د‬�� َِ‫نج‬ ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫الو‬ ِ‫في‬‫و‬ ِّ‫ي‬َِ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫حل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِّ‫ال�س‬َ‫ك‬ ،ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫وخ‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫و‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ع‬‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ت‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ِ‫َام‬َ‫بر‬‫ال‬ِ‫ب‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ ُ‫ِ�ش‬‫ل‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫مل‬‫وا‬ ِِّ‫ني‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ِ‫د‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ف‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫�ات‬�َّ‫ي‬�� ِ‫ح‬َ‫و‬ْ‫ر‬��ِ‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬��‫ي‬��ِ‫ب‬��ُ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬�� ِّ‫�ج‬�َ‫ف‬��َ‫ت‬��ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ "ٍ‫ة‬َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫د‬" ِ‫في‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ َ‫ّث‬َ‫د‬ََ‫تح‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ً‫يلا‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫م‬‫به‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َّ‫ك‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫ه‬َ‫ر‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ني‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬َ‫ر‬َ‫وح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ّاط‬َ‫ب‬ ُ‫�ض‬ َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ُ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ُ‫ت‬ ‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ت‬ ِ‫�س‬ َ‫ل‬‫َا‬‫و‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬ ُ‫ني‬ِ‫ه‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬َّ‫ف‬َ‫ل‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ط‬ِ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬� ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬ِ‫ه‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٍ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫م‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬ُ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ي‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫ح‬ ِ‫ر‬ِ‫اك‬ َ‫َ�س‬‫ع‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ا�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ِ‫َاء‬‫و‬َ‫ه‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫يح‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬ َ‫من‬ ِ‫ح‬ْ‫ب‬َّ‫ذ‬‫وال‬ ِ‫اب‬َ‫ق‬ِّ‫الر‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عن‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫أ‬�َ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ‫؟؟؟‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫أه‬�،ِ‫يد‬ِ‫ر‬َ‫الو‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫يد‬ِ‫َر‬‫و‬‫ال‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫قاسم‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫اعالنات‬ ‫املاء‬ ‫م�شاريع‬ ‫لتمويل‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫من‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫حت�صلت‬ - 1 ‫املاء‬ ‫م�شاريع‬ ‫متويل‬ ‫ق�صد‬ ‫القر�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫ال�صدد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫لل�شراب‬ ‫ال�صالح‬ ‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫بوالية‬‫لل�شراب‬‫ال�صالح‬ ‫ال�صيد‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬ ‫تخ�ضع‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ –2 ‫بالبنك‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫اىل‬ ‫ينتمون‬ ‫الذمي‬ ‫املزودين‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫البحري‬ ‫ال�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫امل�شرتطة‬ ‫الدنيا‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫القدرات‬ ‫لدمي‬ ‫تتوفر‬ ‫الذين‬ ‫و‬ ‫باد‬ ‫للتنمية‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضخ‬ ‫ملحطة‬ ‫كهربائية‬ ‫و‬ ‫هيدروميكانيكية‬ ‫جتهيزات‬ ‫تركيب‬ ‫و‬ ‫اقتناء‬ ‫ق�صد‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫عرو�ضهم‬ ‫لتقدمي‬ :‫وحيد‬‫ق�سط‬‫يف‬ ‫ال�شوا�شنية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ‫املزودين‬ ‫فعلى‬ - 3 ‫�شارع‬ ) ‫الريفية‬ ‫الهند�سة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫الريفي‬ ‫التجهيز‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫ق�سم‬ ( ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫ملحت�سب‬ ‫نقدا‬ ‫دينارا‬ ‫خم�سني‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ .‫املندوبية‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ - 4 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫اق�صاه‬‫اجل‬‫يف‬‫ت�سليم‬‫و�صل‬‫مقابل‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫او‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬ 2015/09‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫(ال‬ ‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/04/09 ‫يعتمد‬ ) ‫حفوز‬ ‫اوالد‬ ‫ال�شوا�شنية‬ ‫ال�ضخ‬ ‫ملحطة‬ ‫كهربائية‬ ‫و‬ ‫هيدروميكانيكية‬ ‫جتهيزات‬ ‫تركيب‬ ‫و‬ ‫اقتناء‬ ‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 120 ‫ب‬ ‫العرو�ض‬ ‫�صالحية‬ ‫حددت‬ - 5 ‫افريل‬ 09 ‫أي‬� ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫�سيكون‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫ة‬ ‫هذا‬ - 6 ‫حل�ضور‬ ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫بح�ضور‬ ‫و‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 .‫اجلل�سة‬ ‫من‬‫ابتداء‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬150‫ملدة‬‫�صالح‬‫الوقتي‬‫بال�ضمان‬‫م�صحوبا‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يكون‬‫ان‬‫يجب‬-7 ‫005د‬ ‫مببلغ‬ ‫العرو�ض‬‫فنح‬‫تاريخ‬ .‫أليا‬�‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫مالحظة‬ ‫باملواد‬ ‫التزود‬ ‫ق�صد‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫طلب‬ ‫بباجة‬ ‫الكربى‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�زرا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للبحوث‬ ‫اجلهوي‬ ‫املركز‬ ‫يعتزم‬ :‫التالية‬ ‫التنب‬‫ربط‬‫وتل‬ ‫كيميائية‬‫أدوية‬�‫و‬‫أ�سمدة‬�:1 ‫عدد‬ ‫قسط‬ ‫فالحية‬‫م�ستلزمات‬:2 ‫عدد‬ ‫قسط‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عرو�ضهم‬ ‫إر�سال‬�‫و‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫ملف‬ ‫ل�سحب‬ ‫باملركز‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫على‬ ‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬ ‫إيداعها‬�‫ب‬‫أو‬�9000‫باجة‬ 350‫بريد‬‫�صندوق‬ ‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫الربيد‬ ‫باالستشارة‬ ‫خاص‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬"‫عبارة‬ ‫كتابة‬‫مع‬5‫عدد‬‫كم‬‫تون�س‬‫طريق‬‫ب‬‫الكائن‬ ‫باملركز‬‫اخلا�ص‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملزيد‬ ‫"و‬‫فالحية‬‫ومستلزمات‬ ‫كيامئية‬ ‫وأدوية‬ ‫بأسمدة‬‫التزود‬2015/01‫عدد‬ .78413077‫الرقم‬‫على‬ ‫املركز‬‫إدارة‬�‫ب‬‫االت�صال‬ ‫ويثبت‬ ‫النهار‬ ‫منت�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 / 03 / 26‫ليوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫اخل‬ ‫آخر‬� ‫د‬ ‫حد‬ ‫وقد‬ .‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫على‬‫باالعتماد‬‫الو�صول‬‫تاريخ‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ، 2015 ‫ل�سنة‬ ‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫علي‬ ‫للمحافظة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫من‬ 13 ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫برجمة‬ ‫متت‬ ‫وقد‬ ‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫علي‬ ‫للمحافظة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬ ‫وابي‬ّ‫والط‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 800 ‫تهيئة‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ 04 ‫اجناز‬ : 01 ‫عدد‬ ‫:ق�سط‬ ‫كالتايل‬ ‫م�ستقلة‬ ‫أق�ساط‬� 3 ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ق�سط‬ ،‫ال�شمالية‬ ‫تطاوين‬ ‫مبعتمدية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬ ‫وابي‬ّ‫والط‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 200 ‫تهيئة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 400 ‫تهيئة‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ ‫لتغذية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ 05 ‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ : 02 ‫�دد‬�‫ع‬ ‫لتغذية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫من‬ 04 ‫اجناز‬ : 03 ‫عدد‬ ‫،ق�سط‬ ‫غمرا�سن‬ ‫و‬ ‫اجلنوبية‬ ‫تطاوين‬ ‫مبعتمدية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫وابي‬ّ‫والط‬ ‫وتطاوين‬ ‫ال�صمار‬ ‫مبعتمديات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليكانيك‬ ‫وابي‬ّ‫والط‬ ‫اجل�سور‬ ‫من‬ ‫هك‬ 300 ‫تهيئة‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫بالقابيون‬ ‫املائدة‬ .‫ال�شمالية‬ ‫(كل‬ ‫والترّبة‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫أ�شغال‬� ‫باجناز‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫على‬ ‫املتح�صلني‬ ‫ـاولني‬‫ق‬‫امل‬ ‫فعلى‬ ‫من‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫ن�سخة‬‫أو‬� )‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬‫(كل‬‫الغابات‬‫أ�شغال‬�‫باجناز‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫أو‬�)‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ )‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ‫(كل‬ 3 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫أو‬� )‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ ‫(كل‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫نوع‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫�شهادة‬ ‫املياه‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫(دائرة‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫واحد‬ ‫ق�سط‬ ‫يف‬ ‫ـارا‬‫ن‬‫دي‬ )50( ‫خم�سون‬ ‫مبلغ‬ ‫ـع‬‫ف‬‫د‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫�سحب‬ ‫ق�صد‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـل‬‫م‬‫الع‬ ‫ـات‬‫ق‬‫أو‬� ‫أثناء‬� )‫والرتبة‬ .)626-40‫رقم‬‫جاري‬‫(ح�ساب‬‫ـة‬‫ي‬‫ـمندوب‬‫ل‬‫با‬‫ـ�سب‬‫ت‬‫ـ‬‫ح‬‫ـم‬‫ل‬‫ا‬‫العون‬‫ـائدة‬‫ف‬‫ل‬ :‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫العرو�ض‬‫ترتيب‬‫يتم‬ :‫اإلدارية‬‫1)الوثائق‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫إبتداء‬� ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صالح‬ ‫ق�سط‬ ‫لكل‬ ‫دينارا‬ 4000 ‫مببلغ‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ - .‫العرو�ض‬‫لقبول‬ ‫على‬‫يتعني‬‫و‬،‫العمل‬‫به‬‫اجلاري‬‫للت�شريع‬‫طبقا‬‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫بت�صريح‬ ‫عرو�ضهم‬ ‫إرفاق‬� ‫العمل‬ ‫به‬ ‫اجلاري‬ ‫للت�شريع‬ ‫طبقا‬ ‫ر�ضائية‬ ‫ت�سوية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ .‫الغر�ض‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫امل�شارك‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫تثبت‬ ‫آداءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫من‬ ‫م�سلمة‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫ن�سخة‬ ‫أو‬� ‫أ�صلية‬� ‫�شهادة‬ - .‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ليوم‬ ‫�صاحلة‬‫آداءات‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫إزاء‬�‫قانونية‬ ‫ليوم‬ ‫�صاحلة‬ ‫االجتماعي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫�شهادة‬ ‫من‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫ن�سخة‬ - .‫العرو�ض‬‫فتح‬ ‫وعود‬‫بتقدمي‬‫الغري‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫مبا�شرة‬‫القيام‬‫بعدم‬‫مبوجبه‬‫يلتزم‬‫العار�ض‬‫ّمه‬‫د‬‫يق‬‫رف‬ ّ‫ال�ش‬‫على‬‫ت�صريح‬- .‫إجنازها‬�‫ومراحل‬‫ال�صفقة‬‫إبرام‬�‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫ق�صد‬‫هدايا‬‫أو‬�‫عطايا‬‫أو‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫يف‬ ‫خمتوم‬‫و‬‫مم�ضى‬،‫�صفحة‬ ّ‫كل‬‫على‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬- ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صفحة‬‫يف‬ ‫خمتوم‬‫و‬‫مم�ضى‬،‫�صفحة‬ ّ‫كل‬‫على‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫الفنية‬‫املقت�ضيات‬‫كرا�س‬- :‫عىل‬‫حيتوي‬‫الفني‬‫2)امللف‬ .)1‫رقم‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬‫ملحق‬(‫إثباتات‬‫ل‬‫وا‬‫بالوثائق‬‫مدعمة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫إجناز‬‫ل‬‫املخ�ص�صة‬‫الب�شرية‬‫املوارد‬‫يف‬ ‫قائمة‬- .)2‫رقم‬‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬‫ملحق‬(‫إثباتات‬‫ل‬‫وا‬‫بالوثائق‬‫مدعمة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫إجناز‬‫ل‬‫املخ�ص�صة‬‫املعدات‬‫يف‬ ‫قائمة‬ .‫امل�شارك‬‫عن‬‫إر�شادات‬� ‫بطاقة‬- .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫علي‬‫ي�شتمل‬‫مل‬‫أو‬�‫امل�شارك‬‫ا�سم‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬�‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫يت�ضمن‬‫فني‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫املندوبية‬‫على‬‫يرد‬‫فني‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬‫كما‬ :‫على‬‫يحتوي‬‫املايل‬‫امللف‬)‫ج‬ ‫التقديرية‬‫والقائمة‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫و‬‫وخمتوم‬‫مم�ضى‬‫إلتزام‬‫ل‬‫ا‬:‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫املايل‬‫الظرف‬‫يحتوي‬ ‫وخمتومة‬‫مم�ضاة‬ ‫يدرجان‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫العر�ض‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫من‬‫كل‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬‫يتعني‬‫و‬ ‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يت�ضمن‬‫و‬‫مو�ضوعه‬‫و‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مرجع‬‫عليه‬‫ويكتب‬‫يختم‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬ .‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫والفني‬‫املايل‬‫العر�ضني‬‫جانب‬ ‫م�ضمون‬ ‫ـد‬‫ي‬‫الرب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بتطاوين‬ ‫ـالحية‬‫ف‬‫ال‬ ‫للتنمية‬ ‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬ ‫املندوب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫إ�سم‬�‫ب‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫العمومي‬ ‫للم�شرتي‬ ‫التابع‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫ـا�شرة‬‫ب‬‫م‬ ‫ـم‬‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " ‫عبارة‬ ‫ويحمل‬ ‫امل�شارك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بهو‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫ـالمة‬‫ع‬ ‫أي‬� ‫يحمل‬ ‫ال‬ .‫�داع‬�‫ي‬‫إ‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ 04 - 07 ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ")2015 ‫ل�سنة‬ ‫والرتبة‬ ‫املياه‬ ‫علي‬ ‫املحافظة‬ ‫أ�شغال‬� ‫إجناز‬�( 2015/ 10 ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ويعتمد‬ ‫�صباحا‬ )10:00( ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ -2015 .‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫لتاريخ‬‫وحيد‬‫كمرجع‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫املحدد‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫أو‬�.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫علي‬‫ي�شتمل‬‫ال‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 - 04 - 07 ‫يوم‬ ‫واحدة‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ ‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫إجتماعات‬‫ل‬‫ا‬‫بقاعة‬‫�صباحا‬)11:00(‫ع�شر‬ 2015/09 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2015 /01 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬ 2015/10 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلـب‬ ‫إعـالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحــة‬ ‫وزارة‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫الفالحي‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫البحث‬ ‫مؤسسة‬ ‫بباجة‬‫الكربى‬‫الزراعات‬‫يف‬‫للبحوث‬‫اجلهوي‬‫املركز‬ ‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحـة‬ ‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫الـمندوبية‬ ‫كهربائية‬‫و‬‫هيدروميكانيكية‬‫جتهيزات‬‫تركيب‬‫و‬‫اقتناء‬ ‫الشواشنية‬‫للرشاب‬‫الصالح‬‫املاء‬‫منظومة‬‫هتيئة‬‫إعادة‬ ‫ملرشوع‬‫الضخ‬‫ملحطة‬ ‫فالحية‬‫ومستلزمات‬‫كيميائية‬‫بأسمدة‬‫للتزود‬ 2015‫لسنة‬‫والرتبة‬‫املياه‬‫عىل‬‫املحافظة‬‫أشغال‬ ‫مساحتها‬ ،‫رادس‬ ‫شاطئ‬ ،‫املشرتي‬ ‫هنج‬ ،16 ‫عدد‬ ‫عنواهنا‬ ،‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫باملاء‬ ‫زة‬ ّ‫جمه‬ ،‫حديدي‬ ‫وباب‬ ‫الدائر‬ ‫عىل‬ ‫أمتار‬ 3 ‫وعلوه‬ ‫عايل‬ ‫إسمنتي‬ ‫بسور‬ ‫جة‬ّ‫مسي‬ ،2‫م‬ 225 ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ،‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ .‫مرت‬ 100 ‫البحر‬ ‫عىل‬ ‫تبعد‬ ،‫الطبيعي‬ ‫والغاز‬ ‫والكهرباء‬ .50911095 / 28811095 / 97811095: ‫التايل‬ ‫الشاطئ‬‫برادس‬‫للبناء‬‫صاحلة‬‫أرض‬‫قطعة‬‫بيع‬ ‫النهائية‬ ‫األقسام‬ ‫لتالمذة‬ ‫خصوصية‬ ‫دروسا‬ ‫يقدم‬ ‫املاجستري‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬ ‫رياضيات‬ ‫أستاذ‬ ‫العاصمة‬ ‫تونس‬ ‫االقتصادية.املكان‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫الشعب‬ ‫لطلبة‬ ‫و‬ ) ‫بكالوريا‬ ‫و‬ ‫أسايس‬ ‫تاسعة‬ ( ‫فقط‬ 22319039/29960101‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرياضيات‬‫يف‬‫خصوصية‬‫دروس‬
  • 15.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬282015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: Semos Société: Office plast Société: Maghreb corporate Offre: Directeur de département sécurité électronique Nabeul Offre: Responsable ahat Medjezbeb Offre: Back office commercial & communi- cation Les berges du lac Description: Description: Description: Groupe de société leader dans le domaine de gardiennage et de sécuri- té envisage de recruter pour un poste de responsabilité: - un ingénieur (ou un technicien supérieur) en sécurité électronique (ou dans une discipline proche). - expérience: 5 ans et plus. Importante société sise à medjez el beb recrute: _ un responsable achat expérimenté  - profil: licence en gestion d'approvi- sionnement ; commerce international vous avez acquis une expérience de 3 ans minimum dans un poste similaire dans le domaine de l'industrie  Veuillez envoyer votre cv par mail au : info@officeplast.com Exigences de l'emploi: Mission: -sélectionner les fournisseur -assurer le suivi des commandes  -optimiser et négocier les achats de la société  -suivre les indicateurs de perfor- mances  -préparer la politique d'achat de la société en étroite collaboration avec la direction Communication & marketing :  - maitrise des outils de communi- ty management et du web marketing - capacité commerciale (prospec- tion téléphonique et prise de rdv) - maitrise parfaite de la langue française et excellente capacité ré- dactionnelle (la maitrise de la langue anglaise est un atout)  Remuneration trés intéréssante Société: Progressrh Société: Upperskills Offre: Chargé d'affaires junior Tunis Offre: Rédacteur web expérimenté (h/f) (langue française) Lac 1 Société: Adecco Société: Medaf hr Société: Mytek Description: Description: Description: Multinationale dans le secteur informatique Technicien cmm Profil :  Un excellent niveau de français  parlé et ecrit . Un bon niveau d’anglais . Une maîtrise des outils informatique et bureautique . Des connaissances de base en réseau informatique . Une première expérience professionnelle dans une  activité similaire (centre d’appel, centre de service  … ) . L’horaire de travail peut être à partir de  7 heure du matin .  Si vous êtes intéressé(e), merci de nous envoyer votre cv à mariem. elgaid@adecco.com ou nous appeler au 25 444 333. Exigences de l'emploi: Multinationale dans le secteur informatique Technicien cmm Profil :  Un excellent niveau de français  parlé et écrit . Un bon niveau d’anglais. Une maîtrise des outils informatique et bureautique. Des connaissances de base en réseau informatique. Une première expérience professionnelle dans une  activité similaire (centre d’appel, centre de service  … ) . L’horaire de travail peut être à partir de  7 heure du matin.  Si vous êtes intéressé(e), merci de nous envoyer votre cv à mariem. elgaid@adecco.com ou nous appeler au 25 444 333. Pour le compte d'une entité entièrement dédié au recrutement basée en Arabie saoudite, nous cherchons: Un consultant en recrutement Exigences de l'emploi: De formation supérieure en ressources humaines, vous vous appuyez sur une première expérience réussie en gestion des ressources humaines ou en recrutement. Vous possédez d'excellentes qualités relationnelles et cherchez aujourd'hui à vous investir dans un poste complet et exigeant. Le sens du service, l'écoute, le dynamisme, l'esprit d'équipe et la téna- cité font partis intégrantes de vos valeurs. Très présentable, excellent niveau en anglais. Veuillez envoyer votre cv (anglais)+photo à: cv@medafhr.com, objet: "consultant en recrutement" Cadre commercial h/f Chaine de magasins spécialisées dans la vente des produits high-tech recrute cadre commercial h/f.  Description du poste description de l'offre : cadre commercial(e) au sein du service commercial, vos missions principales seront: - négociation commerciales - achat des produits auprès des fournisseurs - suivi et mise en valeur des pro- duits à la vente - suivi et développement de l'ac- tivité commerciale - veille concurrentielle et suivi des points de ventes - management d'une équipe de 3 personnes profil recherché : bac + 3 min. Fort d'une bonne expérience commerciale et de négociation tournée vers les produits high-tech , vous êtes polyvalent et souhaitez développer vos compétences en management et en commerce du retail.  Exigences de l'emploi: Bac + 3 min. Fort d'une bonne expérience commerciale et de négociation tournée vers les produits high-tech , vous êtes polyvalent et souhaitez développer vos compétences en management et en commerce du retail. Offre: technicien cmm Tunis Offre: Consultant en recrutement Sousse Offre: Cadre commercial (e) Tunis Description: Description: Une société multinationale spécialisée dans l’assu- rance crédit, souhaite recruter, dans le cadre du dévelop- pement de son activité en Tunisie, un chargé d’affaires junior  Missions : rattaché au chargé d’affaires senior basé à tunis, le candidat sera amené à assurer le développement du busi- ness de la société Ses principales missions seront : - développer le portefeuille clients à travers la gestion complète du cycle de vente jusqu’à la signature, - assurer le suivi de la mise en place des conditions contractuelles pour garantir une relation client dynami- que et pérenne, - gérer les réclamations clients et leurs proposer des solutions adaptées à leurs besoins, - coordonner avec les clients internes toutes les actions spécifiques pour le traitement des dossiers de prospec- tion, conditions commerciales, réclamations clients,… - développer une veille concurrentielle en de saisir toutes les opportunités de développer notre présence sur le marché tunisien, Exigences de l'emploi: Profil : Vous êtes de formation bac+5 ou plus en commerce de type grande ecole et justifiez d’au moins 2 ans d’expé- rience dans un poste similaire b to b idéalement dans le secteur bancaire, assurances ou recouvrement. Vous maitrisez parfaitement la langue française et an- glaise à l’écrit comme à l’orale et avez une bonne culture générale. Excellent communicateur, homme de terrain et dyna- mique, merci de nous faire parvenir votre cv  à l’adres- se : Upperskills, société offshore leader dans son domaine et filiale de la société digitalsobe, cherche rédacteur web expérimenté (h/f) avec au moins 2 ans d'expérience.  Sous la responsabilité directe du responsable marke- ting, vous serez en charge de : - la rédaction de fiches produits, en veillant à optimi- ser celle-ci dans une démarche seo. - la rédaction d'articles pour nos sites, dans une démar- che à la fois marketing et seo. - la rédaction et l'optimisation des balises de référen- cement (meta) catégories, marques et produits du site. - assurer un soutien aux personnes en charge des cam- pagnes adwords (sem). - définir, assurer et rédiger des posts sur les réseaux sociaux, en respectant un ton éditorial (community ma- nagement). - participer aux tâches quotidiennes et récurrentes du service marketing.  Nous offrons:  -un environnement de travail professionnel, stimulant et axé sur la qualité. -une équipe jeune, dynamique et professionnelle. Rejoignez-nous ! Envoyer nous votre candidature (cv avec photo et lettre de motivation) à l'adresse rh.uppers- kills@gmail.com avec redweb plus les ans d'expérien- ce comme objet de e-mail. groupesemos@gmail.com recrute.gmc@gmail.com abayou@progressrh.com OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: Active contact Société: Adp es tunisie Offre: 30 commerciaux sé- dentaires (h/f) Tunis Offre: Ingénieur r&d php Tunis Description: Description: Active contact recrute pour le compte de son client, leader en France et en Europe. 30 commerciaux sédentaires Profil - expérience exigée dans la télévente - une excellente maitrise de la lan- gue française (sinon s’abstenir) Nous vous offrons : - salaire atteignant les 1000 dt  - primes sur objectif non plafonnées - challenges journaliers et hebdomadai- res - formation métier et produit rémunérée - planning préférentiel - assurance groupe avantageuse - réelles perspectives d’évolution - contrat  cdi/sivp dès l’embauche - emplacement idéal : à côté de la sta- tion de métro mohamed v, dans un quartier calme et bien fréquenté Rejoignez-nous ! Envoyez votre cv par mail sur : job@activecontact.fr Avec la référence (tv/f15) Tel au : 71 84 74 68 Ingénieur r&d php Mission : au sein de la direction r&d et sous la responsabilité d’un chef de projet / scrum master, vous réalisez des analyses, des développements et des tests dans le cadre des projets d’évolution et de mainte- nance du produit kiosque rh d’adp. Vous travaillerez en étroite collaboration avec les analystes fonctionnels en charge des spécifications fonctionnelles. Vous réa- lisez des programmes et des ihm en utilisant les technologies php et sql. Vous testez les programmes et les ihm pour vous assurer de leur bon fonctionnement. Enfin vous res- pectez les normes de développement r&d : normes de codage, utilisation du framework de développement interne au produit sur le- quel vous travaillerez, sécurité, processus de gestion des sources (commit), documen- tations. Vous travaillez au sein d’une équipe selon la méthode agile. Profil : ingénieur en informatique ou maitrisard en informatique appliqué à la gestion, vous disposez d’une expérience, d'au moins 4 ans en développement php. Vous maîtrisez le développement orienté objet en php 5 et le langage sql d’oracle. Vous connaissez l’outil de développement zend studio et un outil de gestion des sour- ces (cvs, subversion ou git). Vos connais- sances d’un framework de développement php telle que zend, de l’outil d’intégration continue jenkins et/ou de la méthodologie agile scrum seront fortement appréciées. L’expérience de développement dans le fonctionnel métier rh serait un plus. Votre implication, votre sens de l’enga- gement, votre autonomie, votre rigueur et vos compétences relationnelles vous per- mettront d’exceller dans ce poste. Société: Tunistools Société: Seraf tunisie Société: Eppm Offre: Responsable paie Zi la mghira Offre: Responsable res- sources humaines Sousse Offre: Responsable assu- rance Tunis Description: Description: Description: Société française sise à la mghira, cherche son assistante RH rattaché(e) au drh, votre action consistera à • assurer le suivi des absences, congés  ou maladie *assurer la paie (logiciel sage) •  être disponible pour répondre aux questions des salariés vous êtes • de formation supérieure, (gestion ou comptabilité..), avec une première expérience en administration du per- sonnel. • vous avez une forte capacité de tra- vail et d’organisation et de rédaction en langue française. •vous êtes rigoureux et vous avez un bon relationnel.. Merci d’adresser votre candidature (cv, lettre, photo) à l’adresse suivante: Responsable ressources humaines : 1- savoir gérer les relations entre l'entreprise et les salaries 2- encadrer une équipe et savoir ma- nager 3- maitriser la juridiction et avoir des connaissances au milieu administratif 4- savoir s'organiser et gérer son temps de travail et des employés 5- savoir communiquer 6-gestion de l'effectif Exigences de l'emploi: * minimum d'expérience souhaité  *disponibilité immédiate  *savoir contrôler et gérer le stress  du secteur industriel .. Tâches à effectuer:  Etablir les contrats d'assurance Etablir les avis d'aliments Faire la gestion des contrats d'assu- rance et la tenue des dossiers de sinis- tre  Exigences de l'emploi: Diplôme: bac+4 Expérience: 5 ans dans le domaine d'assurance  Langues: anglais et français Outils informatique: word,excel Excellente communication  Société: Vidal associates consulting & search Offre: Responsable commerciale Tunis Description: Notre client est l’un des principaux fournisseurs mondiaux de solutions pour la vente de carburant au détail (+ 600 mln€ ca, + 6000 employés). La société offre qua- tre éléments centraux: les distributeurs de carburant, le paiement et les systèmes, le service et la direction de projet. Elle a en charge la vente sur le territoire tunisien des distributeurs, compteurs, pompes ainsi que la commercialisation et l’entretien des autres équipements de sta- tion-service et de dépôts pétroliers. De même , elle dispose d’une activité « services » représentant 50% de son ca, qui regroupe la maintenance sous contrat et en régie des équipements de station-service, et de dépôts pétroliers et la réalisation de tout travaux, de tuyauterie, et de nettoyage des sites pris en charge en maintenance. Poste basé à : tunis avec une activité sur tout le territoire tunisien Rattachement hiérarchique : directeur général Description de poste : - participation à l’élaboration de la stratégie commerciale (conjointement avec le dg) de croissance profitable sur l’ensemble de la gamme de produits et services associés. - exécution du plan d’action marketing et commercial - garant de l’application de la politique de tarification et de l’optimisation des marges - analyse des évolutions du marché, identification des opportunités de développe- ment, détermination des segments cibles - analyse et benchmark concurrentiel - organisation de la prospection commerciale et mise en place des outils de suivi (liste de prospects, rapports de visites, taux de succès commercial…). Création des outils de prospection (présentations clients …) - coordination des réponses aux appels d’offre avec les équipes techniques - gestion directe de la relation avec les clients grands comptes nationaux - mise en place des outils de suivi de la performance commerciale et satisfaction client - participation au recouvrement client  Challenges particuliers : · développement des ventes progauge (jauges et consoles), chez les gérants des stations services. · développements des solutions profleet (fuel management system pour flottes commerciales) et solutions systèmes industriels et transporteurs · diversification vers  = 1/ secteurs non pétroliers (pour réduire la dépendance sur les comptes clés). Profil: Idéalement double formation = ingénieur + école de commerce/mba Expérience commerciale significative 10 ans en secteur b2b (secteur pétrolier = un plus) avec succès avérés en business développement Arabe courant / français courant / anglais = lu, écrit, parlé Merci de nous envoyer un cv à l'adresse suivante : Société: Xpertcall Offre: Développeur web et multimédia et système Tunis Carthage Description: Intégré au sein des équipes d’un de nos partenaires, basé à Tunis (charguia 1), vous intervenez sur : -la réponse aux demandes d'évolution et de mise à jour des sites clients (intégration, html5, php5, css3...), - l'étude fonctionnelle et technique de sites et outils dynamiques, - le développement des sites et des solutions dynamiques en php/mysql, - la gestion des interconnexions entre le front et le back-end, - la création et la gestion de web services, - le scripting javascript (jquery, ui, mobile, json), - la maitrise d’un ou plusieurs frameworks est fortement apprécié (symfony2, zend, cake php, …) description du profil - différents niveaux d’expériences acceptés : de débutant à expert - maitrise du langage de programmation php5. - maitrise d’un ou plusieurs frameworks mvc (notamment symfony2 ou zend) - maitrise mysql/pgsql/mongodb Connaissances asterisk (voip) recommandées Une grande rigueur, un esprit d’analyse et un bon relationnel sont indispensables. Exigences de l'emploi: si vous répondez aux exigences, et  êtes disponible rapidement, que vous souhaitiez mettre vos compétences au service d'une entreprise d’envergure nationale, adressez sans plus attendre votre candidature cv par email sur : recrutement@xpertcall.com Contrat 40h/semaine cdi. Salaire à discuter selon profil + tickets restaurants + complémentaire santé mea@vidal-associates.com (réf : vt5646f) Recrutement@tunistools.tn Recrutement@tunistools.tn eppm@eppm.com.tn CvTheque.otn@adp.com
  • 16.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬302015 ‫مار�س‬ 6 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫العام‬‫ال�سكرتري‬‫ل�سان‬‫على‬"‫"فيفا‬‫القدم‬‫لكرة‬‫الدويل‬‫االحتاد‬‫أعلن‬� ‫تنظمها‬‫أن‬�‫املفرت�ض‬‫من‬‫كان‬‫التي‬‫للقارات‬‫العامل‬‫أ�س‬�‫ك‬‫أن‬�‫فالكه‬‫جريوم‬ .‫هناك‬‫لعب‬ُ‫ت‬‫لن‬2021‫عام‬‫قطر‬ ‫أن‬� ‫الفرن�سية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريحاته‬ ‫يف‬ ‫فالكه‬ ‫�اين‬�‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫نظرا‬ ،‫بعد‬ ‫حتديدها‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أخرى‬� "‫آ�سيوية‬� ‫"دولة‬ ‫يف‬ ‫�ستقام‬ ‫البطولة‬ .‫فيها‬‫البطولة‬‫إقامة‬�‫املفرت�ض‬‫من‬‫التي‬‫الفرتة‬‫وهي‬،‫ال�صيف‬‫ف�صل‬‫يف‬‫احلار‬‫قطر‬‫ملناخ‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫�ستنظم‬ ‫التي‬ ‫للدولة‬ ‫القارات‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫تنظيم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫ومينح‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫مونديال‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫الفائزة‬ ‫والدولة‬ ‫امل�ست�ضيف‬ ‫فيها‬ ‫ويتناف�س‬ ،‫واحد‬ ‫بعام‬ ‫املونديال‬ ‫قبل‬ ‫تقام‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫القارات‬ ‫أبطال‬� ‫متثل‬ ‫فرق‬ 6 ‫بني‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ا�ست�ضافة‬ ‫قطر‬ ‫منح‬ ‫فكرة‬ ‫درا�سة‬ ‫إىل‬� ‫للفيفا‬ ‫الر�سمي‬ ‫املوقع‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫بطولة‬ ‫وتكون‬ ،ً‫ء‬‫�شتا‬ ‫إقامته‬�‫ب‬ ‫قرار‬ ‫�صدر‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ،‫املونديال‬ ‫تنظيم‬ ‫قبل‬ 2021 ‫ودي�سمرب‬ ‫نوفمرب‬ ‫وكان‬ .‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطولة‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫قبل‬ ‫قدراتها‬ ‫املنظمة‬ ‫الدولة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تخترب‬ ‫بروفة‬ ‫مبثابة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ 23‫و‬ ‫نوفمرب‬ 26 ‫بني‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫قطر‬ ‫مونديال‬ ‫إقامة‬�‫ب‬ ‫تو�صية‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أ�صدر‬� ‫قد‬ ‫للفيفا‬ ‫تابع‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬ .‫ال�صيف‬‫حلرارة‬ ‫تفاديا‬2022‫دي�سمرب‬ ‫التونسي‬ ‫الملعب‬ ‫الرياضي‬ ‫الترجي‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫املدرب‬ ‫أن‬� ‫إخبارية‬� ‫تقارير‬ ‫ذكرت‬ ‫م�صدر‬‫وك�شف‬،‫هناك‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫قيادة‬‫لتويل‬‫املغرب‬‫إىل‬�‫العودة‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫التوتر‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫مطروح‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫للموقع‬ ‫موثوق‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫احلايل‬ ‫بفريقه‬ ‫البنزرتي‬ ‫عالقة‬ ‫يطبع‬ ‫خلف‬‫الثانية‬‫املرتبة‬‫ويحتل‬،‫ممتازة‬‫نتائج‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫حقق‬‫الفريق‬ .‫نقطتني‬‫بفارق‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫م�ساء‬‫انعقد‬‫الذي‬‫اجتماعه‬‫خالل‬‫ـــامعي‬‫جل‬‫ا‬‫املكتب‬‫�ضبط‬ ‫وكانت‬،‫الريا�ضي‬‫املو�سم‬‫نهاية‬‫رزنامة‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫ــامعة‬‫جل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫مسابقة‬ ‫يف‬ ‫التونسية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫ممثيل‬ ‫تأهل‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫املرشوع‬ ‫املجمــــوعات‬ ‫دوري‬ ‫إىل‬ ‫األبطـــال‬ ‫رابطة‬ 2015 ‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬� 15 ‫ـــــوم‬‫ي‬ :‫إياب‬� ‫العا�شرة‬ ‫ـــــولة‬‫جل‬‫ا‬ • 2015 ‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬� 19 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــــادية‬‫حل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ • 2015‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬�23‫و‬22‫يومي‬‫التدارك‬‫مباريات‬ 2015 ‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬� 26 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــانية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ • 2015 ‫ـــاي‬‫م‬ 03 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــالثة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ • 2015‫ــــاي‬‫م‬7‫و‬6‫يومي‬‫التدارك‬‫مباريات‬ 2015 ‫ـــاي‬‫م‬ 10 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــة‬‫ع‬‫اب‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ • 2015 ‫ـــاي‬‫م‬ 16 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ـــام�سة‬‫خل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ • ‫تــــــونس‬ ‫كـــــأس‬ ‫مســـابقة‬ 2015 ‫ــــاي‬‫م‬ 19 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ثمن‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ • 2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 3 ‫و‬ 2 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ــع‬‫ب‬‫ّورر‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ • 2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 18 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ن�صــف‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ • 2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 21 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ • ‫أو‬ ‫التونسية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫ممثيل‬ ‫تأهل‬ ‫عدم‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫االثـــاين‬ ‫املرشوع‬ ‫املجمــــوعات‬ ‫دوري‬ ‫إىل‬ ‫األبطـــال‬ ‫رابطة‬ ‫مسابقة‬ ‫يف‬ ‫أحدمهـــا‬ 2015 ‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬� 15 ‫ـــــوم‬‫ي‬ :‫إياب‬� ‫العا�شرة‬ ‫ـــــولة‬‫جل‬‫ا‬ • 2015 ‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬� 19 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــــادية‬‫حل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ • 2015‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬�23‫و‬22‫يومي‬‫التدارك‬‫مباريات‬ 2015 ‫ـــريل‬‫ف‬‫أ‬� 26 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــانية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ • 2015 ‫ـــاي‬‫م‬ 03 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــالثة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ • 2015‫ــــاي‬‫م‬7‫و‬6‫يومي‬‫التدارك‬‫مباريات‬ 2015 ‫ـــاي‬‫م‬ 10 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ــة‬‫ع‬‫اب‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫اجلولة‬ • 2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 02 :‫ــاب‬‫ي‬‫إ‬� ‫ع�شرة‬ ‫ـــام�سة‬‫خل‬‫ا‬ ‫اجلولة‬ • ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الفر�ضية‬‫ــــــون�س‬‫ت‬‫أ�س‬�‫ـــــ‬‫ك‬‫م�ســـابقة‬ 2015 ‫ــــاي‬‫م‬ 17 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ثمن‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ • 2015‫ماي‬21‫و‬20‫يومي‬‫التدارك‬‫مباريات‬ 2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 7 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ــع‬‫ب‬‫ر‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ • 2015‫ــوان‬‫ج‬18‫يوم‬‫التدارك‬‫مباريات‬‫فقط‬‫ال�ضرورة‬‫عند‬ 2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 21 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ن�صــف‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ • : ‫النهـــائي‬ ‫ور‬ ّ‫لـــد‬‫ا‬ ‫النهائي‬ ‫طرفا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫�صــورة‬ ‫يف‬ 2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 24 ‫ـــوم‬‫ي‬ ‫ّــــــا‬‫م‬‫إ‬� ‫أحدهما‬�‫أو‬� ‫يف‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سابقات‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــولة‬‫جل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫يجري‬ .‫ــون�س‬‫ت‬ ‫أو‬� ‫النهائي‬ ‫طرفا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫�صــورة‬ ‫يف‬ 2015 ‫ــــــولية‬‫ج‬ 3 ‫ـــــــوم‬‫ي‬ ‫أو‬� ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سابقات‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــولة‬‫جل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫يجري‬ ‫أحدهما‬� .‫ــــون�س‬‫ت‬‫ـــارج‬‫خ‬ ‫الثـانية‬ ‫الفرضية‬ ‫تـونس‬ ‫كـأس‬ ‫مسابقة‬ ‫ن�صف‬‫الدورين‬‫إىل‬�‫أهلة‬�‫املت‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫كانت‬‫إذا‬�‫ما‬‫�صــورة‬‫يف‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سابقات‬‫يف‬‫م�شاركة‬‫غري‬‫النهائي‬‫و‬‫ـائي‬‫ه‬‫الن‬ 2015 ‫ــــاي‬‫م‬ 17 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ثمن‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ • 2015‫ماي‬21‫و‬20‫يومي‬‫التدارك‬‫مباريات‬ 2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 7 : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ــع‬‫ب‬‫ر‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ • 2015 ‫ــوان‬‫ج‬ 18 ‫يوم‬ : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ن�صــف‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ • 2015 ‫ـــوان‬‫ج‬ 21 ‫ـــوم‬‫ي‬ : ‫ـــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫ّور‬‫د‬‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ • ‫الرزنامة‬‫يضبط‬‫اجلامعي‬‫املكتب‬ ‫يايض‬ّ‫الر‬‫املوسم‬‫هناية‬‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫عادهتا‬ ‫ختالف‬ "‫"الفيفا‬ ‫قطر‬‫من‬‫القارات‬‫كأس‬‫تنظيم‬‫وتسحب‬ ‫دقيقة‬ ‫فحو�صات‬ ‫اىل‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫املحوا�شي‬ ‫ �سيف‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫فريق‬ ‫حار�س‬ ‫خ�ضع‬ ‫مباراة‬ ‫خالل‬ ‫أمين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكاحل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫ تعر�ض‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫اثبتت‬ ‫املغناطي�سي‬ ‫بالرنني‬ ‫�شهرين‬ ‫امتداد‬ ‫ على‬ ‫التامة‬ ‫والراحة‬ ‫امليادين‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫منه‬ ‫تتطلب‬ ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ ‫امام‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ .‫جراحية‬‫عملية‬‫اىل‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫املحوا�شي‬‫خ�ضع‬‫وقد‬،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ‫ا�ضرب‬‫ان‬‫بعد‬‫خ�صو�صا‬،‫به‬‫تع�صف‬‫مالية‬‫ازمة‬‫يف‬‫يتخبط‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫يزال‬‫ال‬‫اخرى‬‫جهة‬‫من‬ ‫وقد‬ ،‫متتالية‬ ‫ا�شهر‬ ‫لثالثة‬ ‫اجورهم‬ ‫على‬ ‫ح�صولهم‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫التمارين‬ ‫عن‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبوه‬ ‫للفريق‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫تدخل‬ ‫لوال‬ ‫قف�صة‬ ‫قوافل‬ ‫�ضد‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫مباراة‬ ‫خو�ض‬ ‫بعدم‬ ‫هددوا‬ ‫وديع‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫ان‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬  .‫قرارهم‬ ‫عن‬ ‫للعدول‬ ‫رجاهم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدريدي‬ ‫اال�سعد‬ ‫بت�سليم‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املالية‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫ازمة‬ ‫حلل‬ ‫باالعانة‬ ‫وعد‬ ‫اجلريء‬ ‫احلداد‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫�شيئا‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫اجلامعة‬ ‫لدى‬ ‫الفريق‬ ‫م�ستحقات‬ ‫بع�ض‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫يتململون‬ ‫الالعبون‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الفريق‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫م�ساعدة‬ ‫أي‬� ‫ت�صله‬ ‫مل‬  ..‫م�ستحقاتهم‬‫على‬‫ح�صولهم‬‫حني‬‫اىل‬‫جديد‬‫ا�ضراب‬‫ب�شن‬‫ويلوحون‬ ‫الرتجي‬ ‫يف‬ ‫املديرة‬ ‫للهيئة‬ ‫اجلديدة‬ ‫القائمة‬ ‫يف‬ 12 ‫عدد‬ ‫الع�ضو‬ ‫�سيكون‬ ‫ّاوي‬‫م‬‫بو�ش‬ ‫رفيق‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫خالد‬ ‫بالالعب‬ ‫أكابر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفريق‬ ّ‫امل�سير‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعزيز‬ ‫اىل‬ ‫الهيئة‬ ‫ت�سعى‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫ق�ضية‬‫على‬‫بالرد‬‫يطالبها‬‫أم�س‬�‫يوم‬‫الفيفا‬‫من‬‫مكتوبا‬‫الرتجي‬‫إدارة‬�‫تلقت‬،‫منف�صل‬‫مو�ضوع‬‫ويف‬.‫املولهي‬ ‫أورو‬�‫ألف‬�900‫مبلغ‬‫بدفع‬‫الرتجي‬‫ماريغا‬‫طالب‬‫أن‬�‫بعد‬‫وذلك‬،‫اجلاري‬‫مار�س‬16‫يوم‬‫قبل‬‫ماريغا‬‫مو�سى‬ .‫الرتجي‬‫من‬‫خروجه‬‫على‬‫ومعنوي‬‫مادي‬‫كتعوي�ض‬ ‫املدرب‬‫و�ضعه‬‫ان‬‫بعد‬‫التجميد‬‫و�سندان‬‫التجديد‬‫مطرقة‬‫بني‬‫نف�سه‬ ‫وجد‬‫فقد‬‫أفول‬�‫هاري�سون‬‫الغاين‬‫اما‬ ‫التمديد‬ ‫على‬ ‫ويوافق‬ ‫أمره‬� ‫ليح�سم‬ ‫له‬ ‫�ضمني‬ ‫تنبيه‬ ‫وهو‬ ‫املن�ستري‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫اخلدمة‬ ‫خارج‬ ‫موراي�س‬ ‫دي‬ ‫يف‬‫حظوظه‬‫�ستقل�ص‬‫مفرو�ضة‬‫كروية‬‫بطالة‬‫من‬‫لنف�سه‬‫حماية‬‫وذلك‬‫القادم‬‫جوان‬‫يف‬‫ينتهي‬‫الذي‬‫عقده‬‫يف‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .‫االغراء‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫أفول‬� ‫للغاين‬ ‫جديدا‬ ‫عقدا‬ ‫الرتجي‬ ‫جهز‬ ‫وقد‬ .‫القادم‬ ‫ال�صيف‬ ‫يف‬ ‫مهم‬ ‫بعقد‬ ‫الظفر‬ ‫قناة‬‫تنظمها‬‫الودية‬‫دولية‬‫دورة‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫قطر‬‫إىل‬�)‫أ�صاغر‬‫ل‬‫وا‬‫أوا�سط‬‫ل‬‫(ا‬‫الرتجي‬‫�شبان‬‫حتول‬‫اخرى‬ .‫الالتينية‬ ‫امريكا‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫أوروبية‬� ‫نواد‬ ‫عدة‬ ‫م�شاركة‬ ‫ت�شهد‬ ‫و‬ ‫�سنويا‬ "‫أ�س‬�‫"الك‬ ‫بفوز‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬‫من‬18‫اجلولة‬‫حل�ساب‬‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫بالرتجي‬‫املن�ستريي‬‫االحتاد‬‫جمع‬‫الذي‬‫اللقاء‬‫انتهى‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫إذا‬� ‫البطولة‬ ‫من‬ ‫ان�سحابه‬ ‫يعلن‬ ‫قد‬ ‫فريقه‬ ّ‫إن‬� ‫إذاعي‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫حرز‬ ‫�سامل‬ ‫املن�ستريي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ )2-1( ‫الرتجي‬ ،‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫أمام‬�‫اليوم‬‫الفوز‬‫إمكانه‬�‫ب‬‫كان‬‫املن�ستريي‬‫االحتاد‬ ّ‫أن‬�‫الله‬‫حرز‬‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫حقه‬‫يف‬‫التحكيمية‬‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫توا�صلت‬ ّ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫املباراة‬ ‫عقب‬ ‫أحداث‬� ‫من‬ ّ‫د‬‫ج‬ ‫ما‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫يتحمل‬ ‫احلكم‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الالعبني‬ ‫على‬ ‫املهمة‬ ‫ّب‬‫ع‬‫�ص‬ ‫ح�سانة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫احلكم‬ ‫لكن‬ .‫املباراة‬‫أثناء‬�‫ح�صل‬‫ما‬‫بخ�صو�ص‬‫الر�سمي‬‫ّها‬‫د‬‫ر‬‫�ستقدم‬‫للفريق‬‫املديرة‬‫الهيئة‬ ‫تتحقق‬‫لـم‬‫اجلريء‬‫ووعود‬‫املحوايش‬‫للحارس‬‫مطولة‬‫راحة‬ ‫افول‬‫للغاين‬‫جديد‬‫وعقد‬‫للهيئة‬‫سينظم‬‫وي‬ ّ‫ا‬‫بوشم‬ ‫منها؟‬ ‫املونديال‬ ‫لسحب‬ ‫متهيد‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫با‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫املدرب‬ ‫تكليف‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫القل�صي‬ ‫كمال‬ ‫أكد‬� ‫غاية‬‫على‬‫مباريات‬‫االوملبي‬‫املنتخب‬‫خاللها‬‫تنتظر‬‫التي‬‫القادمة‬‫املرحلة‬‫ملتطلبات‬‫ا�ستجابة‬‫وذلك‬‫التون�سي‬‫االوملبي‬‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫بعد‬ ‫مت‬ ‫االوملبي‬ ‫املنتخب‬ ‫را�س‬ ‫على‬ ‫الكنزاري‬ ‫تعيني‬ ‫ان‬ ‫القل�صي‬ ‫اكد‬ ‫االوملبياد.وقد‬ ‫ت�صفيات‬ ‫اولها‬ ‫االهمية‬ .‫ليكن�س‬‫جورج‬‫االول‬‫املنتخب‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫وختم‬ ‫خنفري‬ ‫نزار‬ ‫و�سي�ساعده‬ ‫االوملبي‬ ‫للمنتخب‬ ‫االول‬ ‫املمرن‬ ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫�سيكون‬ ‫القل�صي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫كل‬ ‫منحه‬ ‫يتعني‬ ‫وبالتايل‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫مطلقة‬ ‫أولوية‬�‫ب‬ ‫�سيحظى‬ ‫االوملبي‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ .‫ليكن�س‬‫جورج‬‫البلجيكي‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬ ‫اجلميع‬‫قناعة‬‫وهي‬‫أطري‬�‫الت‬‫م�ستوى‬‫على‬‫االهتمام‬ ‫تر�ضية‬ ‫جاء‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫وان‬ ‫ليكينز‬ ‫مع‬ ‫تفاهمه‬ ‫عدم‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫الكنزاري‬ ‫تعيني‬ ‫ان‬ ‫القل�صي‬ ‫اليه‬ ‫ي�شر‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ .‫ا�ستحقاقات‬‫من‬‫ينتظره‬‫وما‬‫االوملبي‬‫املنتخب‬‫مل�ستقبل‬‫�سليما‬‫تخطيطا‬‫ولي�س‬‫للكنزاري‬ ‫املنتخبني‬ ‫بني‬ ‫الودية‬ ‫الدولية‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ستدور‬ ‫مار�س‬ 27 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫�اين‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫املقابلة‬ ‫وتنطلق‬ .‫اويتا‬ ‫مبلعب‬ ‫اجلارى‬ 11‫(�س‬ ‫اليابان‬ ‫بتوقيت‬ ‫م�ساء‬ ‫والن�صف‬ ‫ال�سابعة‬ ‫املوجود‬‫ايوتا‬‫ملعب‬‫ويت�سع‬)‫تون�س‬‫بتوقيت‬‫د‬30‫و‬ ‫الف‬ 43 ‫لقرابة‬ ‫اويتا‬ ‫مبدينة‬ ‫الريا�ضة‬ ‫حديقة‬ ‫فى‬ ‫بقاعدة‬ ‫ويتمتع‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بارقى‬ ‫جمهز‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫متفرج‬ .‫التلفيزيونى‬‫للبث‬‫اجلودة‬‫عالية‬‫رقمية‬ ‫الكبرية‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫س‬���‫ا‬ ‫يحمل‬ ‫�ذى‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امللعب‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬ ‫من‬ ‫�ددا‬��‫ع‬ ‫ا�ست�ضاف‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ل�شكله‬ ‫�ارة‬�‫ش‬���‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫الياباين‬ ‫املنتخب‬ ‫وي�ضم‬ .2002 ‫مونديال‬ ‫مقابالت‬ ‫وبلجيكا‬ ‫انقلرتا‬ ‫ويف‬ ‫املانيا‬ ‫فى‬ ‫حمرتفني‬ ‫العبني‬ ‫�ستاندار‬ ‫كوا�شيما‬ ‫ايجى‬ ‫�س‬��‫�ار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫منهم‬ ‫وايطاليا‬ ‫انرتنا�سيونايل‬ ‫ناغاتومو‬ ‫ويوتو‬ ‫البلجيكي‬ ‫لياج‬ ‫االنقليزي‬ ‫�ساوثمبتون‬ ‫يو�شيدا‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�ايل‬�‫ط‬��‫ي‬‫اال‬ ‫وماكوتو‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫اال‬ ‫�شتوتغارت‬ ‫�ساك�سا‬ ‫�و‬�‫ك‬‫�و‬�‫ت‬‫�و‬�‫غ‬‫و‬ ‫و�شينيج‬ ‫�اين‬��‫مل‬‫اال‬ ‫�ورت‬�‫ف‬��‫ك‬��‫ن‬‫�را‬�‫ف‬ ‫�ت‬�‫خ‬‫�ترا‬‫ن‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫ي‬‫�از‬�‫ه‬ ‫وهريو�شي‬ ‫�اين‬��‫مل‬‫اال‬ ‫�د‬�‫ن‬‫�و‬�‫مت‬‫دور‬ ‫بورو�سيا‬ ‫�اوا‬�‫غ‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ماينز‬ ‫اوكازاكي‬ ‫و�شينيج‬ ‫االملاين‬ ‫هانوفر‬ ‫كيوتاكي‬ ‫االيطايل‬ ‫ميالنو‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫هوندا‬ ‫وكيو�سيكيل‬ ‫�اين‬�‫مل‬‫اال‬ ‫كما‬ ‫االملاين‬ ‫فرانكفورت‬ ‫اينرتاخت‬ ‫اينيو‬ ‫وتاكا�شي‬ ‫فى‬‫املحليني‬‫الالعبني‬‫من‬‫عددا‬‫الياباين‬‫املنتخب‬‫ي�ضم‬ )3( ‫طوكيو‬ ‫�ادي‬�‫ن‬‫و‬ )‫العبني‬ 4( ‫�ا‬�‫ك‬‫اوزا‬ ‫غامبا‬ ‫اندية‬ .)3(‫انتلر�س‬‫وكا�سيما‬‫تو�سو‬‫و�ساغان‬ :‫اإلفريقية‬ ‫واملسابقات‬ ‫أنديتنا‬ ..‫الكامروين‬‫كوزموس‬‫يواجه‬‫الرتجي‬ ‫النيجريي‬‫دولفني‬‫يستضيف‬‫اإلفريقي‬‫النادي‬ ‫االنغويل‬‫اتليتيكو‬‫بيرتو‬‫يواجه‬‫والنجم‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫لرابطة‬ 32 ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النادي‬ ‫�سي�سافر‬ ‫و‬.‫إ�ستوائية‬‫ل‬‫ا‬‫غينيا‬‫من‬‫إنغيما‬�‫بال‬‫�سوين‬‫أو‬�‫الطوغو‬‫من‬‫�سيما�سي‬‫فريق‬‫إما‬�‫ملواجهة‬ ‫العلمة‬‫مولدية‬‫مباراة‬‫من‬‫الفائز‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫مباراة‬‫�سيخو�ض‬،16‫الدور‬‫إىل‬�‫مروره‬‫حال‬‫يف‬ .‫غانا‬‫من‬‫كوتوكو‬‫أ�شانتي‬�‫و‬‫اجلزائرية‬ ‫كوزمو�س‬ ‫ملواجهة‬ ‫ف�سيذهب‬ ،‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫الثاين‬ ‫املمثل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫املريخ‬ ‫مباراة‬ ‫من‬ ‫الفائز‬ ‫ف�سيواجه‬ ،16 ‫الدور‬ ‫إىل‬� ‫أهله‬�‫ت‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫الكامرون‬ ‫من‬ .‫أنغويل‬‫ل‬‫ا‬‫وكابو�سكروب‬‫ال�سوداين‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ 32 ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النيجريي‬ ‫دولفني‬ ‫فريق‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ويف‬ ‫وجمعية‬ ‫الغيني‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ ‫مباراة‬ ‫من‬ ‫الفائز‬ ‫على‬ ‫�ضيفا‬ ‫�سيحل‬ ،‫تر�شحه‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ،‫تر�شحه‬‫حال‬‫ويف‬،‫أنغويل‬‫ل‬‫ا‬‫أتلتيكو‬�‫بيرتو‬‫ف�سي�ستقبل‬،‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫الثالث‬‫املمثل‬‫أما‬� .‫اجلزائري‬‫ال�شلف‬ ‫مبدئيا‬ ‫املباريات‬ ‫هذه‬ ‫و�ستدور‬ ،‫زمبابوي‬ ‫من‬ ‫بالتنيوم‬ ‫أو‬� ‫التنزاين‬ ‫أفريكانز‬� ‫يانغ‬ ‫مباراة‬ ‫من‬ ‫الفائز‬ ‫�سيواجه‬ .2015‫مار�س‬14‫ال�سبت‬‫يوم‬ 42 ‫االفريقي‬ ‫-النادي‬ 1 38 ‫الساحيل‬ ‫-النجم‬ 2 37 ‫الريايض‬ ‫-الرتجي‬ 3 36 ‫الصفاقيس‬ ‫-النادي‬ 4 29 ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ – 5 29 ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ )- )-1( 27 ‫جرجيس‬ ‫-ترجي‬ 7 26 ‫املرسى‬ ‫-مستقبل‬ 8 22 ‫القريوان‬ ‫-شبيبة‬ 9 20 ‫القابيس‬ ‫-امللعب‬ 10 )-1( 20 ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ ) - 20 ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ ) - 16 ‫املنستري‬ ‫-احتاد‬ 13 16 ‫قابس‬ ‫مستقبل‬ )- 11 ‫املتلوي‬ ‫-نجم‬ 15 11 ‫جربة‬ ‫مجعية‬ )- ‫املغربية‬‫البطولة‬‫إىل‬‫يعود‬‫البنزريت‬ ‫رسعته‬‫يف‬‫يزيد‬‫والرتجي‬‫اهلروب‬‫يعاود‬‫االفريقي‬ ‫مستفزة‬‫وترصحيات‬‫احلكم‬‫عىل‬‫حادة‬‫احتجاجات‬ ‫والنجم‬ ‫اإلفريقي‬ ‫لقاء‬ ‫هناية‬ ‫بعد‬ ‫احلكم‬‫على‬)2-1(‫بنتيجة‬‫فيه‬‫انهزموا‬‫الذي‬‫النجم‬‫أمام‬�‫فريقهم‬‫لقاء‬‫نهاية‬‫إثر‬�‫بقوة‬‫م�سيرّيه‬‫وبع�ض‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫العبو‬‫م‬ ّ‫تهج‬ ،‫العلمي‬ ‫يو�سف‬ ‫الفرع‬ ‫رئي�س‬ ‫ثم‬ ‫الذوادي‬ ‫زهري‬ ‫الفريق‬ ‫قائد‬ ‫من‬ ‫االنتقادات‬ ‫وانطلقت‬ ،‫املباراة‬ ‫أدار‬� ‫الذي‬ ‫نا�صر‬ ‫بن‬ ‫أمني‬� ‫حممد‬ .‫أمنيا‬�‫تطويقه‬‫قبل‬‫املواجهة‬‫نهاية‬‫إثر‬�‫احلكم‬‫إىل‬�‫توجه‬‫وكالهما‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫املواجهة‬ ‫ح�سمت‬ "‫"ليتوال‬ ‫العبي‬ ‫إ�صرار‬�‫و‬ "‫"قرينتا‬ ‫أن‬� ‫مفاده‬ ‫م�ستفز‬ ‫بت�صريح‬ ‫اجلمل‬ ‫عمار‬ ‫النجم‬ ‫العب‬ ‫أدىل‬� ‫كما‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مناف�سه‬ ‫إىل‬� ‫بذلك‬ ‫ّحا‬‫م‬‫مل‬ ،‫املليارات‬ ‫جنوم‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫انت�صروا‬ ‫من‬ ‫هم‬ "‫فرنك‬ ‫زوز‬ ‫ـ"مالعبية‬‫ب‬ ‫ت�سميتهم‬ ‫متت‬ ‫من‬ ‫أن‬� .‫كبري‬‫فريق‬‫تكوين‬‫على‬‫قدرته‬‫تعني‬‫ال‬ ‫املليارات‬‫إن‬�‫عنه‬‫قال‬‫الذي‬ ‫حقه‬ ‫يف‬ ‫احلكام‬ ‫من‬ ‫جتاوزات‬ ‫ه‬ ّ‫عد‬ ‫بعد‬ ‫البطولة‬‫من‬‫باالنسحاب‬‫د‬ّ‫د‬‫هي‬‫املنستريي‬‫االحتاد‬ ‫ليكينز‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫املشاكل‬ ‫تنامي‬ ‫امام‬ ‫االوملبي‬‫للمنتخب‬‫مدربا‬‫بتعيينه‬‫الكنزاري‬‫تريض‬‫اجلامعة‬ ‫اليابان‬‫تواجه‬‫تونس‬ ‫اجلاري‬‫مارس‬27‫يوم‬ ‫أفول‬ ‫االوىل‬ ‫الرابطة‬ :‫التالية‬‫النتائج‬‫على‬‫مبارياتها‬‫وانتهت‬‫االوىل‬‫الرابطة‬‫بطولة‬‫�سباق‬‫من‬‫الرابعة‬‫اجلولة‬‫فعاليات‬‫واالربعاء‬‫الثلثاء‬‫يومي‬‫دارت‬ ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ – ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ – ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ – ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ – ‫املنستري‬ ‫احتاد‬ ‫يوم‬ ‫ستدور‬ ( ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ – ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ )‫القادم‬ ‫االثنني‬ ‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ – ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ ‫جربة‬ ‫مجعية‬ – ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ – ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ – ‫قابس‬ ‫مستقبل‬ 0 - 0‫املنستريي‬ ‫االحتاد‬ - ‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ 1-0 ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ - ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1-0 ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ - ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ 0-0‫قفصة‬ ‫قوافل‬ - ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ -2 1 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ – ‫جربة‬ ‫مجعية‬ -0 1 ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ - ‫التونسى‬ ‫امللعب‬ 4-0 ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ - ‫قابس‬ ‫مستقبل‬ 4 1- ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ - ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ ‫غد‬‫بعد‬‫جولة‬‫برنامج‬ ‫الرتتيب‬
  • 17.
    2015 ‫مار�س‬ 6‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫فقط‬‫أ�شهر‬�‫أربعة‬�‫ففي‬.‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫مهمة‬‫تون�سية‬‫�صناعة‬‫إىل‬�‫يتحول‬‫أن‬�‫ميكن‬‫أنه‬�‫يقول‬ ّ‫م‬‫مه‬‫اخرتاع‬‫يف‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫بنعرو�س‬‫يف‬‫تون�سي‬‫�شاب‬‫جنح‬ ‫ال�شواطئ‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫الطرقات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ال�سري‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫خفيفة‬ ‫ترفيهية‬ ‫�سيارة‬ ‫ليخرتع‬ ،‫له‬ ‫ماخطط‬ ‫فيما‬ ‫النجاح‬ ‫الكنزاري‬ ‫�صابر‬ ‫املهند�س‬ ‫ا�ستطاع‬ .‫الوعرة‬‫وامل�سالك‬‫الرملية‬ ‫طائرة‬ ‫خط‬ ‫لطيار‬ ‫النظرية‬ ‫املرحلة‬ ‫درا�سة‬ ‫اختتم‬ ‫كما‬ ،‫وال�صناعة‬ ‫البناء‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫امليكانيكية‬ ‫الهند�سة‬ ‫يف‬ ‫جماز‬ ‫الطموح‬ ‫املبتكر‬ .‫للطريان‬‫اخلا�صة‬‫باملدر�سة‬ ،‫واحد‬ ‫مقعد‬ ‫ذو‬ ‫حديدي‬ ‫هيكل‬ ‫من‬ ‫متكونة‬ ‫خلفي‬ ‫دفع‬ ‫ذات‬ ‫خفيفة‬ ‫عربة‬ ‫هي‬ :‫�صابر‬ ‫يقول‬ ‫الفجر‬ ‫جلريدة‬ ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫تركيبه‬ ‫مت‬ ‫ثالثية‬ ‫دراجة‬ ‫حمرك‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ،‫العربات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫جتربته‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫حمرك‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ .‫كلم/�س‬90‫ب�سرعة‬‫بال�سري‬‫ي�سمح‬‫مما‬‫رباعي‬‫�سرعة‬‫ناقل‬‫مع‬‫العجالت‬‫رباعية‬‫العربة‬ ‫مر�ضية‬ ‫النتيجة‬ ‫وكانت‬ ‫بتجربتها‬ ‫قام‬ ‫�صنع‬ ‫ثم‬ ‫وت�صميم‬ ‫درا�سة‬ ‫من‬ ‫املراحل‬ ‫جميع‬ ‫امتام‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬� ‫�صابر‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ .‫لله‬‫واحلمد‬ ‫جتربته‬‫وراء‬‫من‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫والفكرة‬‫حقيقي‬‫م�شروع‬‫هو‬‫بل‬‫هواية‬‫جمرد‬‫لي�س‬‫أجنزه‬�‫ما‬‫أن‬�‫وي�ضيف‬ ‫توفرت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫إين‬�"‫باحلرف‬ ‫�صابر‬ ‫ويقول‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العربات‬ ‫لهذه‬ ‫م�صنع‬ ‫إن�شاء‬� ‫هو‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�روف‬����‫ظ‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫�لازم‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتمويل‬ ‫ميكن‬ ‫�ارة‬��‫ي‬���‫س‬�������‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�����‫ه‬ ‫وحتى‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ترويجها‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫دول‬ ‫يف‬ ‫بال�صناعة‬ ‫النهو�ض‬ ‫ويف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫ان‬ .‫ال�سيارات‬‫جمال‬‫يف‬‫التون�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إىل‬� ‫حامل‬ ‫�شاب‬ ‫من‬ ‫�صريحة‬ ‫دعوة‬ ‫هذه‬ ‫الكايف‬ ‫الدعم‬ ‫�صابر‬ ‫يجد‬ ‫أن‬� ‫أمل‬� ‫على‬ ‫املال‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫درب‬‫نتح�س�س‬‫نا‬ّ‫ل‬‫ع‬‫اجلد‬‫حممل‬‫على‬‫طموحه‬‫ؤخذ‬�ُ‫ي‬‫أن‬�‫و‬ ‫الفا�شل‬ ‫ينجح‬ ‫ورعايتها‬ ‫بدعمها‬ ‫التي‬ ،‫عة‬ّ‫ن‬‫امل�ص‬ ‫الدول‬ .‫بالف�شل‬‫الناجحني‬‫على‬‫إهمالنا‬�‫يحكم‬‫الذي‬‫الوقت‬‫يف‬ ‫دعمي‬‫تم‬‫إذا‬‫تونس‬‫يف‬‫مصنع‬‫بعث‬‫يف‬‫أفكر‬ ‫ترفيهية‬ ‫سيارة‬ ‫بتكر‬ُ‫م‬ :‫الطرقات‬ ‫لكل‬ ‫صالحة‬