El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫نوفمبر‬ 20 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫صفر‬ 8 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬237
"‫الـ"كاف‬ ‫كأس‬ ‫هنائي‬ ‫ذهاب‬ ‫إفريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫خيوض‬ ‫غدا‬
"‫"القراصنة‬‫رغم‬‫سيشع‬‫تونس‬‫نجم‬
‫الكاذبة‬‫اإلنذارات‬‫مع‬‫حتى‬‫رضورية‬‫اجلاهزية‬
‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ارهابي‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫التحذير‬ ‫بعد‬
‫غاضب‬‫الشغل‬‫واحتاد‬‫النقابية‬‫بالتعددية‬‫تعرتف‬‫احلكومة‬
‫باريس‬‫يف‬‫تشب‬"‫"داعش‬‫نار‬
‫جديدة‬‫أسئلة‬‫أمام‬‫والعالـم‬
‫من‬‫ات‬ّ‫وتشكي‬‫معطلة‬‫أشغال‬
‫املنحرفني‬‫بعض‬‫واستهتار‬‫الفوضى‬
:‫آم‬ ‫جي‬ ‫التي‬ ‫ميرتو‬
‫اخلاص‬‫القطاع‬‫إرضابات‬
‫صفاقس‬‫من‬‫تنطلق‬
‫حيتج‬‫الصحافة‬‫قطاع‬
‫باالرضاب‬‫وهيدد‬
:‫العريض‬ ‫عىل‬
‫منطق‬‫تغليب‬‫علينا‬
‫الرصاعات‬‫وجتنب‬‫احلوار‬
‫اإلرهاب‬‫عىل‬‫لالنتصار‬
‫الكاذبة‬‫اإلنذارات‬‫مع‬‫حتى‬‫رضورية‬‫اجلاهزية‬
‫باريس‬‫يف‬‫تشب‬"‫"داعش‬‫نار‬
‫جديدة‬‫أسئلة‬‫أمام‬‫والعالـم‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬22015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫ستكون‬‫األخرية‬‫باريس‬‫هجامت‬‫أن‬‫املؤكد‬‫من‬
‫كام‬ ‫العامل‬ ‫وعىل‬ ‫املنطقة‬ ‫عىل‬ ‫واسعة‬ ‫ارتدادات‬ ‫هلا‬
‫أقل‬ ‫هجامت‬ .‫سابقا‬ ‫سبتمرب‬ 11 ‫هجامت‬ ‫كانت‬
‫وأن‬ ‫وجمانية‬ ‫وعمياء‬ ‫مهجية‬ ‫اهنا‬ ‫فيها‬ ‫يقال‬ ‫ما‬
‫واملسلمة‬ ‫العربية‬ ‫اجلالية‬ ‫هم‬ ‫منها‬ ‫املترضرين‬ ‫أكرب‬
‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫املنطقة‬ ‫شعوب‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬
.‫وليبيا‬ ‫واليمن‬ ‫والعراق‬ ‫سوريا‬
‫عىل‬ ‫العمياء‬ ‫داعش‬ ‫تنظيم‬ ‫اسرتاتيجيا‬ ‫تقوم‬
‫��وف‬‫خل‬‫وا‬ ‫الرعب‬ ‫من‬ ‫أج��واء‬ ‫واشاعة‬ ‫االنتقام‬
‫وهو‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫تأسيسه‬ ‫لبنات‬ ‫منذ‬ ‫وذلك‬
‫ينرشه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫بعيد‬ ّ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫فيه‬ ‫نجح‬ ‫ما‬
‫مرعبة‬ ‫ولقطات‬ ‫��ور‬‫ص‬ ‫من‬ ‫االعالمي‬ ‫جهازه‬
‫ال‬ ‫تنظيم‬ ‫هكذا‬ ‫مثل‬ ‫ولكن‬ .‫االجرامية‬ ‫اعامله‬ ‫عن‬
‫قوة‬‫بناء‬‫أو‬‫العامل‬‫عىل‬‫السيطرة‬‫يف‬‫ينجح‬‫ان‬‫يمكن‬
‫لطبيعة‬ ‫مناف‬ ‫تنظيم‬ ‫ألنه‬ ‫طويلة‬ ‫ة‬ ّ‫ملد‬ ‫األرض‬ ‫عىل‬
‫أفكار‬ ‫عىل‬ ‫ويقوم‬ ‫واالنعتاق‬ ‫للحرية‬ ‫امليالة‬ ‫البرش‬
‫يف‬ ‫العدل‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫مستفيدا‬ ‫ومتشددة‬ ‫كرهية‬
.‫بالعامل‬ ‫ساخنة‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
‫هذا‬ ‫لطبيعة‬ ‫هنائية‬ ‫دراس���ات‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬
،‫ودعمه‬ ‫وراءه‬ ‫وقف‬ ‫ومن‬ ‫وأهدافه‬ ‫التنظيم‬
‫منطقتنا‬ ‫يف‬ ‫والفتن‬ ‫احل���روب‬ ‫ت��واص��ل‬ ‫ولكن‬
‫األسباب‬ ‫أحد‬ ‫سيبقى‬ ‫العامل‬ ‫بقاع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويف‬
‫التنظيامت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لنشوء‬ ‫والرئيسية‬ ‫احلقيقية‬
‫من‬‫باملزيد‬‫داعش‬‫سيقوم‬‫ربام‬.‫املنغلقة‬‫الشمولية‬
‫سينتهي‬ ‫لكنه‬ ‫بالعامل‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫العمليات‬
‫ان‬ ‫جيب‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫وجوده‬ ‫أسباب‬ ‫بانتفاء‬ ‫ما‬ ‫يوما‬
.‫القادمة‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫والباحثون‬ ‫الدارسون‬ ‫اليه‬ ‫ينتبه‬
‫تدفع‬ ‫وهي‬ ،‫بعدها‬ ‫ما‬ ‫هلا‬ ‫باريس‬ ‫هجامت‬
‫جديدة‬ ‫إسرتاتيجية‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬ ‫اليوم‬ ‫العامل‬
،‫بجدية‬ ‫والتعامل‬ ،‫اإلره��اب‬ ‫ملقاومة‬ ‫وموحدة‬
‫من‬ ‫واألب��ري��اء‬ ‫املدنيني‬ ‫حلامية‬ ‫تنسيق‬ ‫وبأكثر‬
.‫املتوحشة‬ ‫التنظيامت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫استهداف‬
‫ومؤسساته‬ ‫بنخبه‬ ‫ال��ي��وم‬ ‫ال��ع��امل‬ ‫ع�لى‬ ‫ك�ما‬
‫السبل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫االسرتاتيجية‬ ‫ومراكزه‬
‫من‬ ‫��ر‬‫ث‬��‫أك‬ ‫يف‬ ‫واألم���ن‬ ‫السلم‬ ‫ب��اح�لال‬ ‫الكفيلة‬
‫كل‬ ‫حتت‬ ‫من‬ ‫البساط‬ ‫ليسحب‬ ‫مشتعلة‬ ‫بقعة‬
‫حتت‬ ‫تنشأ‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العنفية‬ ‫التنظيامت‬
.‫واالستبداد‬ ‫واالحتالل‬ ‫الظلم‬ ‫مكافحة‬ ‫شعار‬
‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫لنا‬ ‫كشفت‬ ‫أيضا‬ ‫باريس‬ ‫هجامت‬
‫وديمقراطية‬ ‫أعمى‬ ‫إرهاب‬ ‫بني‬ ‫اليوم‬ ‫املواجهة‬
‫وبشاعتها‬ ‫اهلجامت‬ ‫هذه‬ ‫تزامن‬ ‫فرغم‬ ،‫مبرصة‬
‫والساسة‬ ‫املؤسسات‬ ‫كل‬ ‫معها‬ ‫تعاملت‬ ‫فقد‬
‫كانت‬ ‫لقد‬ .‫��ب‬‫ي‬‫��ر‬‫غ‬ ‫بتناسق‬ ‫االع�ل�ام‬ ‫ووس��ائ��ل‬
‫اىل‬ ‫الداعية‬ ‫والترصحيات‬ ‫دقيقة‬ ‫املعلومات‬
‫االشاعة‬ ‫تسيطر‬ ‫مل‬ .‫الطاغية‬ ‫هي‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬
‫فقد‬ ،‫احلدث‬ ‫معاجلة‬ ‫عىل‬ ‫االعالمي‬ ‫التخبط‬ ‫وال‬
‫جهاز‬ ‫يف‬ ‫والثقة‬ ‫والرتقب‬ ‫بالصرب‬ ‫اجلميع‬ ‫متيز‬
‫املعلومات‬ ‫ي��وزع‬ ‫ك��ان‬ ‫ال��ذي‬ ‫الرسمي‬ ‫ال��دول��ة‬
‫وهذا‬ .‫وحقيقية‬ ‫جاهزة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫النهائية‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫عندنا‬ ‫حيدث‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫طبعا‬
‫وسائل‬ ‫وتتسابق‬ ‫االشاعة‬ ‫تكثر‬ ‫حيث‬ ‫اللحظات‬
،‫صحيحة‬ ‫وغري‬ ‫دقيقة‬ ‫غري‬ ‫أخبار‬ ‫بث‬ ‫يف‬ ‫االعالم‬
‫سمومهم‬ ‫بث‬ ‫يف‬ ‫السياسيون‬ ‫املحللون‬ ‫وينتصب‬
‫ينزع‬ ‫ال��ذي‬ ‫��ت‬‫ق‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫باملتقبل‬ ‫عابئني‬ ‫غ�ير‬
‫خصومهم‬ ‫حتميل‬ ‫إىل‬ ‫السياسيني‬ ‫بعض‬ ‫فيه‬
‫وبالتواطئ‬ ‫باالرهاب‬ ‫منافسيهم‬ ‫واهتام‬ ‫املسؤولية‬
‫احلقيقة‬ ‫وتضيع‬ ،‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫فتضيع‬ ،‫معه‬
‫االرهاب‬ ‫ويفرح‬ ،‫له‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫املواطن‬ ‫ويشعر‬
‫والريبة‬ ‫الفرقة‬ ‫بث‬ ‫وهي‬ ‫أهدافه‬ ‫أوىل‬ ‫بتحقيق‬
.‫اجلميع‬ ‫نفوس‬ ‫يف‬ ‫واخلوف‬
‫املبرصة‬‫والديمقراطية‬‫األعمى‬‫اإلرهاب‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫لديوان‬‫رئي�سا‬‫مريبح‬‫ماهر‬‫ت�سمية‬‫على‬‫املا�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫�صادق‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬ *
‫والريا�ضة؟‬‫ال�شباب‬‫وزير‬
‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�سرتجاع‬ ‫الف�ساد‬ ‫حماربة‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫جمعية‬ ‫أ�س�س‬� ‫قد‬ ‫الغريبي‬ ‫حافظ‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫�شرعية؟‬‫غري‬‫ب�صورة‬‫واملكت�سبة‬‫باخلارج‬‫املوجودة‬‫التون�سية‬
‫أنه‬�‫و‬،‫�شاكر‬‫�سليم‬‫املالية‬‫وزير‬‫بديوان‬‫مبهمة‬‫مكلفا‬‫الغمرا�سني‬‫كوثر‬‫تعيني‬‫مت‬‫أنه‬�‫تعلم‬‫وهل‬ *
‫للداوجن؟‬‫التون�سية‬‫لل�شركة‬‫عاما‬‫مديرا‬‫رئي�سا‬‫ال�شاو�ش‬‫طارق‬‫تعيني‬‫مت‬
‫م�سمى‬‫حتت‬‫والب�صري‬‫ال�سمعي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬‫�شركة‬‫أ�س�ست‬�‫قد‬‫بلقا�ضي‬‫مرمي‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬*
‫بروك�شيون"؟‬ ‫فور‬ ‫"درمي‬ ‫م�سمى‬ ‫حتت‬ ‫ممثالة‬ ‫�شركة‬ ‫خلفاوي‬ ‫حمزة‬ ‫أ�س�س‬� ‫ما‬ ‫يف‬"‫برود‬ ‫بي‬ ‫آند‬� ‫آم‬�"
‫يف‬ ‫جهاد‬ ‫أبو‬� ‫اغتيال‬ ‫حول‬ ‫ؤوف‬�‫الر‬ ‫عبد‬ ‫املرحوم‬ ‫أعده‬� ‫كتاب‬ ‫�ستطبع‬ ‫أنوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫دار‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫احلايل؟‬‫نوفمرب‬22‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫عدد‬‫مع‬‫جمانا‬‫الكتاب‬‫يوزع‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬،‫تون�س‬
‫التلفزية‬‫القنوات‬‫إحدى‬�‫مع‬‫مناق�شات‬‫خا�ض‬‫قد‬‫احلالية‬‫احلكومة‬‫يف‬‫دولة‬‫كاتب‬‫أن‬� ‫تعلم‬‫هل‬ *
‫؟‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫وبع�ض‬‫ال�سيا�سية‬‫االغتياالت‬‫حول‬‫وثائقي‬‫بث‬‫عن‬‫للعدول‬
‫ألف‬� 200 ‫حوايل‬ ‫قب�ض‬ ‫قد‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للظهور‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫عاد‬ ‫معروف‬ ‫إعالمي‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫املخلوع؟‬‫عهد‬‫يف‬‫ال�شبابية‬‫احلفالت‬‫إحدى‬�‫لتنظيم‬‫دينار‬
‫يف‬‫الوطد‬‫تنظيمات‬‫قيادات‬‫من‬‫كانوا‬‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫قيادات‬‫بع�ض‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬ *
‫و�سمري‬ )‫تون�س‬ ‫نداء‬ ( ‫الغ�ضباين‬ ‫الهادي‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الثمانينات‬ ‫وبداية‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫نهاية‬ ‫اجلامعة‬
‫الدميقراطي)؟‬‫التكتل‬(‫الزاوية‬‫وخليل‬)‫االجتماعي‬‫امل�سار‬‫حزب‬(‫بالطيب‬
‫أن‬� ‫وهو‬ ‫ال�صحة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫أ�سا�س‬� ‫ال‬ ‫خرب‬ ‫ن�شر‬ ‫تكرار‬ ‫إىل‬� ‫تعمد‬ ‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحدى‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫القادمة؟‬‫للرئا�سيات‬‫الغنو�شي‬‫ال�شيخ‬‫تر�شيح‬‫نحو‬‫تدفع‬‫النه�ضة‬‫قيادات‬‫بع�ض‬
‫املواالة‬ ‫أحزاب‬� ‫أحد‬� ( ‫التحرري‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫قياديا‬ ‫كان‬ ‫علي‬ ‫بلحاج‬ ‫منذر‬ ‫النائب‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫منري‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫املنقلبني‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ )‫النوفمربي‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫م�صانع‬ ‫يف‬ ‫املكونة‬
‫الباجي؟‬
‫أحمد‬� ‫الغربية‬ ‫اجلهة‬ ‫عن‬ ‫ونائبه‬ ‫�سراج‬ ‫فائز‬ ‫املرتقبة‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫ملدينة‬ ‫البلدي‬ ‫املجل�س‬ ‫عن‬ ‫وفدا‬ ‫والتقيا‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫التون�سية‬ ‫العا�صمة‬ ‫زارا‬ ‫قد‬ ‫معيتيق‬
‫زوارة؟‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫للوزارة‬ ‫مغادرا‬ ‫قفل‬ ‫ثم‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫الوزير‬ ‫مع‬ ‫جاء‬ ‫إطار‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫كثري؟‬‫وغريهم‬‫الباجي‬‫�شكري‬‫الدكتور‬‫أي�ضا‬�‫و‬‫جمور‬‫بن‬‫منري‬‫الدكتور‬
‫أسئلة‬
..‫؟‬‫تعلم‬
‫و‬‫استفهامات‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫للمملكة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫أكدت‬�‫ت‬ *
‫كما‬،‫للكويت‬‫زيارته‬‫موعد‬‫حتديد‬‫يقع‬‫أن‬�‫على‬‫القادم‬‫دي�سمرب‬22‫يوم‬
...‫احلايل‬‫نوفمرب‬26‫و‬25‫يومي‬‫ال�سويد‬‫�سيزور‬
‫ال�شقيقة‬ ‫قطر‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫�سيزور‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ *
‫وقعت‬ ‫كما‬ ،‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫أ�س‬�‫لرت‬ ‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫بداية‬
...‫احلايل‬‫ال�شهر‬‫نهاية‬‫قبل‬‫وتوزر‬‫قبلي‬‫لواليتي‬‫زيارته‬‫برجمة‬
‫داخلها‬ ‫الفاعلني‬ ‫أ�صاب‬� ‫الذي‬ ‫الفتور‬ ‫ورغم‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫مبادرة‬ *
‫بهم‬ ‫وامللتحقني‬ ‫احلكومي‬ ‫فريقه‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ري‬�‫جت‬ ‫نقا�شات‬ ‫�ان‬�‫ف‬
‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫الكربى‬ ‫اخلطوط‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫حت�ضريا‬
‫إىل‬� ‫وحتويلها‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫عن‬ ‫حتييدها‬ ‫هو‬ ‫حاليا‬ ‫الراجح‬
...‫احلالية‬‫للحكومة‬‫و�سند‬‫ا�ست�شرافية‬‫جمعياتية‬‫مبادرة‬
‫التحقيق‬‫لقا�ضي‬‫طبيتني‬‫ب�شهادتني‬‫تقدم‬‫غربية‬‫بن‬‫معز‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬*
‫انفعال‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫قوله‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫مطلعة‬ ‫وم�صادر‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
...‫للفيديو‬‫ت�سجيله‬‫عند‬‫كربى‬
‫اال�شتغال‬ ‫ب�صدد‬ ‫لبي�ض‬ ‫�سامل‬ ‫الدكتور‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ *
‫(تيار‬ ‫الوحدويون‬ ‫التقدميون‬ ‫العرب‬ ‫الطلبة‬ ‫لتجربة‬ ‫ؤرخ‬�‫ي‬ ‫كتاب‬ ‫على‬
...)‫املا�ضي‬‫القرن‬‫�سبعينات‬‫و�سط‬‫أ�س�س‬�‫ت‬‫وع�صمتي‬‫نا�صري‬‫طالبي‬
‫جتربة‬ ‫حول‬ ‫وثائقي‬ ‫فيلم‬ ‫اجناز‬ ‫ب�صدد‬ ‫الف�ضائية‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ *
‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫عر�ضه‬ ‫�سيقع‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬
...‫التون�سية‬‫للثورة‬‫اخلام�سة‬
‫جوار‬ ‫دول‬ ‫الجتماع‬ ‫اجلزائر‬ ‫ا�ست�ضافة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ *
...‫القادم‬‫دي�سمرب‬‫�شهر‬‫بداية‬‫ليبيا‬
‫متفائل‬‫تون�س‬‫لنداء‬‫ؤقت‬�‫امل‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫مطلعة‬‫م�صادر‬*
‫أكد‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املت�صارعني‬ ‫ال�شقني‬ ‫بني‬ ‫حلل‬ ‫بالو�صول‬ ‫جدا‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫موعد‬ ‫إىل‬� ‫حتى‬ ‫للحزب‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬� ‫�سيبقى‬ ‫أنه‬� ‫منه‬ ‫للمقربني‬
...‫املقبل‬‫دي�سمرب‬20‫و‬19‫يومي‬‫عقده‬‫املزمع‬‫للحزب‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املبادرة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتيبات‬ ‫حول‬ ‫كبري‬ ‫تكتم‬ *
‫ويرث‬ ‫يعو�ض‬ ‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫م�صاحبة‬ ‫�ستكون‬
...‫اجلمهورية‬‫أجل‬�‫من‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حزب‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫خا�ص‬ ‫برنامج‬ ‫تنظيم‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫يتم‬ *
‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫قياديا‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املقدمي‬ ‫ؤوف‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوفاة‬
‫حترير‬ ‫رئي�س‬ ‫معلوم‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫�شغل‬ ‫والذي‬ ‫العربية‬ ‫الطالبية‬ ‫الطليعة‬
....‫اليومية‬‫ال�شروق‬‫ل�صحيفة‬‫أول‬�
‫يف‬ ‫رغبتها‬ ‫عن‬ ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جلائزة‬ ‫املنظمة‬ ‫اللجنة‬ ‫أعربت‬� *
‫حفل‬ ‫�شرف‬ ‫ك�ضيف‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ح�ضور‬
...‫للحوار‬‫الراعي‬‫للرباعي‬‫جائزتها‬‫ت�سليم‬
‫أخرى‬‫ل‬‫وا‬ ‫قدمية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ( ‫أ�سبوعيتني‬� ‫حتول‬ ‫حول‬ ‫ت�سريبات‬ *
.‫يوميتني‬‫�صحيفتني‬‫إىل‬�)‫ال�صدور‬‫حديثة‬
‫احلكومة‬‫فيه‬‫تقدم‬‫موعدا‬‫نوفمرب‬23‫القادم‬‫االثنني‬‫يوم‬‫�سيكون‬*
‫دي�سمرب‬10‫أن‬�‫التذكري‬‫مع‬،2016‫ل�سنة‬‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫بيان‬
...‫املالية‬‫قانون‬‫على‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫مل�صادقة‬ ‫أجل‬�‫آخر‬�‫هو‬
‫ومادية‬ ‫لوج�ستية‬ ‫م�صاعب‬ ‫تعي�ش‬ ‫تون�سية‬ ‫يومية‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� *
‫التوزيع‬ ‫يف‬ ‫و�صعوبات‬ ‫واملبيعات‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تراجع‬ ‫خلفية‬ ‫على‬
‫إمكانية‬� ‫يف‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫م�شاورات‬ ‫جتري‬ ‫اليوميات‬ ‫وبع�ض‬
‫إىل‬� ‫التحول‬ ‫أو‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بعددين‬ ‫االكتفاء‬ ‫أو‬� ‫ال�صدور‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬
....‫أ�سبوعية‬�
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيتم‬ ‫متى‬ *
‫التو�صيات‬ ‫ومتابعة‬ ‫التقارير‬ ‫وتقدمي‬ ‫إعداد‬�‫و‬ ‫للتن�سيق‬
‫�ستكون‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬
‫ممثلني‬ ‫عمليا‬ ‫و�ست�ضم‬ ‫اجلندوبي‬ ‫كمال‬ ‫الوزير‬ ‫برئا�سة‬
‫احلقوقي‬‫باملجال‬‫املكلفني‬‫من‬‫أ�سا�سا‬�‫و‬‫الوزارات‬‫كل‬‫عن‬
‫وزاراتهم؟‬ ‫يف‬
‫للجبهة‬‫الوطنية‬‫للندوة‬‫امل�ستمر‬‫أجيل‬�‫الت‬‫يتم‬‫ملاذا‬ *
،‫املا�ضي‬‫ماي‬7‫يوم‬‫أويل‬‫ل‬‫ا‬‫موعدها‬‫كان‬‫والتي‬‫ال�شعبية‬
‫يتحججون‬ ‫كانوا‬ ‫أمناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬
‫وهو‬ ‫اجلهوية‬ ‫الندوات‬ ‫اكتمال‬ ‫بعدم‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
‫�شهرين؟‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫انتفى‬ ‫الذي‬ ‫ال�سبب‬
‫املبادرة‬ ‫�زب‬�‫حل‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضور‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫�ا‬�‫مل‬ *
‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫ال�صراعات‬ ‫�دة‬�‫ح‬ ‫تراجع‬ ‫بعد‬
‫د�ستورية‬ ‫�شخ�صية‬ 30 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫التحاق‬ ‫مبادرة‬ ‫أن‬�‫و‬
‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الندائيني‬ ‫بني‬ ‫العنف‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫مع‬ ‫تزامنت‬ ‫قد‬
‫احلمامات؟‬
‫الدميقراطية‬‫العائلة‬‫داخل‬‫امل�شاورات‬‫توقفت‬‫هل‬*
‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫مكانها‬ ‫�ت‬���‫ح‬‫راو‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫أم‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬
‫للجبهة؟‬ ‫املكونة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫التنظيمية‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫بالتزامن‬‫املخلوع‬‫الرئي�س‬‫�صور‬‫لن�شر‬‫تعمد‬‫ال�صفحات‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫ن�شر‬‫إىل‬�‫اال�ستئ�صايل‬‫الي�سار‬‫على‬‫حم�سوبة‬‫�صفحات‬‫تعمد‬‫ما‬‫يف‬،‫إرهابية‬�‫حادثة‬‫كل‬‫مع‬
‫تون�س؟‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫�شقي‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫ا�شتد‬ ‫كلما‬ ‫النه�ضة‬ ‫قيادات‬ ‫حول‬ ‫كاذبة‬ ‫أخبار‬�
‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫حول‬ ‫الرباهمي‬ ‫احلاج‬ ‫أرملة‬� ‫تعلق‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫�شكري‬ ‫املرحوم‬ ‫طليقة‬ ‫الزمت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعمليات‬ ‫االغتياالت‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫اعرتافاته‬ ‫عن‬
‫اغتيال‬ ‫يف‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدم‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫قابلت‬ ‫أنها‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫التعليق‬ ‫بلعيد‬
‫املرحوم؟‬
‫حمة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫ت�صريحات‬ ‫تتزامن‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫واحلزبية؟‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫للحكم‬ ‫اجلبهة‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫حول‬ ‫الهمامي‬
‫الكليات‬ ‫يف‬ ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫حول‬ ‫التحاليل‬ ‫تغيب‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫نتائج‬ ‫إعالن‬� ‫�سمفونية‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫يكرر‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫وهل‬ ‫العليا‬ ‫واملعاهد‬
‫دميقراطية؟‬ ‫روح‬ ‫بكل‬ ‫بهزميته‬ ‫يعرتف‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫�سجاال‬ ‫ويحدث‬ ‫وهمية‬
‫والريا�ضة‬‫ال�سيا�سة‬‫بني‬‫العالقة‬‫ملف‬‫الف�ضائية‬‫القنوات‬‫من‬‫عدد‬‫ب‬ّ‫ي‬‫تغ‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫ح�ضور‬ ‫تعدد‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫خا�صة‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الراهن‬ ‫ويف‬ ‫املا�ضية‬ ‫العقود‬ ‫�وال‬�‫ط‬
‫؟‬ ‫الريا�ضية‬ ‫اجلمعيات‬
‫كانوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫عمار‬ ‫لر�شيد‬ ‫م�ضاد‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يقف‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫ا�ستقالته‬ ‫أثناء‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫أحداث‬� ‫أثناء‬� ‫بالبطولية‬ ‫يومئذ‬ ‫و�صفت‬ ‫والتي‬ ‫مبواقفه‬ ‫و‬ ‫به‬ ‫أ�شادوا‬� ‫قد‬
‫3102؟‬ ‫جوان‬ ‫يف‬
‫ظل‬‫يف‬‫خا�صة‬‫الورتاين‬‫منور‬‫ببنزرت‬‫احلايل‬‫الوايل‬‫مبادرات‬‫تتعدد‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ *
‫القادم؟‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫خالل‬ ‫احلكومي‬ ‫بالفريق‬ ‫التحاقه‬ ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫ت�سريبات‬
‫التحرري‬‫للحزب‬‫اال�سبق‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫وفاة‬‫خرب‬‫اليوميات‬‫أحدى‬�‫تن�شر‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫اخلمي�س؟‬ ‫أم�س‬� ‫تو�ضيح‬ ‫لن�شر‬ ‫ا�ضطره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫وهو‬
‫اجلو�س�سة‬‫�شبكة‬‫ق�ضية‬‫منه‬‫العمومي‬‫وخا�صة‬‫التون�سي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ّ‫ي‬‫يغ‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫وتفا�صيلها؟‬ ‫�سرها‬ ‫ميوت‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫أريد‬� ‫أنه‬� ‫يظهر‬ ‫والتي‬ ‫الرو�سية‬
‫اخلليجية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫حايل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫كاتب‬ ‫مواقف‬ ‫تتناق�ض‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫من�صبه‬ ‫بني‬ ‫و‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلبهة‬ ‫وع�ضويته‬ ‫االنتخابات‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫بني‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫و�سيا�سياتها‬
‫احلايل؟‬
‫؟‬‫هل‬
‫عر�ضة‬ ‫باخلارج‬ ‫املقيمني‬ ‫التون�سيني‬ ‫ان‬ ‫الوني�سي‬ ‫�سيدة‬ ‫النائبة‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫ا‬
‫�ضحية‬ ‫راحوا‬ ‫تون�سيني‬ ‫لنا‬ ‫و‬ ‫االرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫اىل‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫كغريهم‬
‫امل�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫مقيما‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫آخر‬� ‫وتون�سي‬ ‫بفرن�سا‬ ‫االخرية‬ ‫االرهابية‬ ‫العملية‬
‫التون�سيني‬ ‫و�ضعية‬ ‫بان�شغال‬ ‫يتابعون‬ ‫النواب‬ ‫ان‬ ‫وا�ضافت‬ ‫خطرية‬ ‫وحالته‬
‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫طالبنا‬ ‫كما‬ ،‫عليهم‬ ‫االرهابية‬ ‫العملية‬ ‫وتداعيات‬ ‫بفرن�سا‬ ‫املقيمني‬
‫وزير‬ ‫رفقة‬‫ال�سبت‬‫غدا‬‫النواب‬‫من‬‫عدد‬‫و�سيتنقل‬‫التون�سيني‬‫حماية‬‫الفرن�سية‬
‫والتخفيف‬ ‫مل�شاغلهم‬ ‫واال�ستماع‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلالية‬ ‫ملالقاة‬ ‫لفرن�سا‬ ‫اخلارجية‬
.‫عليهم‬‫ال�صدمة‬‫آثار‬�‫من‬
‫انشغال‬:‫الونييس‬‫سيدة‬
‫االرهابية‬‫العملية‬‫بتداعيات‬
‫بفرنسا‬‫جاليتنا‬‫عىل‬
‫حتولت‬ ‫ارهابية‬ ‫جمموعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫منازلهم‬ ‫مداهمة‬ ‫من‬ ‫�اوف‬�‫خم‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫ا‬ ‫على‬
‫باملدر�سة‬ ‫االحتماء‬ ‫اىل‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫بوالية‬ ‫جفال‬ ‫عني‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫عائلة‬ 20 ‫قرابة‬
.‫مدور‬‫عني‬‫االبتدائية‬
‫�سالمة‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫املدر�سة‬ ‫اىل‬ ‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫فرقة‬ ‫وحتولت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
.‫باملدر�سة‬‫االلتحاق‬‫اىل‬‫املنطقة‬‫أهايل‬�‫الع�سكرية‬‫الوحدات‬‫دعت‬‫كما‬‫املواطنني‬
‫التابعة‬ ‫العاملي‬ ‫الرتاث‬ ‫جلنة‬ ‫لع�ضوية‬ ‫تون�س‬ ‫انتخاب‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫مت‬
‫تدوم‬ ‫نيابية‬ ‫لفرتة‬ ‫اليون�سكو‬ ‫والعلوم‬ ‫والثقافة‬ ‫للرتبية‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملنظمة‬
. 2019–2015 ‫�سنوات‬‫أربع‬�
‫للدول‬ ‫العامة‬ ‫للجمعية‬ 20 ‫الدورة‬ ‫انعقاد‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫تون�س‬ ‫انتخاب‬ ‫وجرى‬
‫أ�شغالها‬�‫انطلقت‬‫التي‬1972‫ل�سنة‬‫العاملي‬‫الرتاث‬‫حماية‬‫اتفاقية‬‫يف‬‫االع�ضاء‬
‫نوفمرب‬ 20‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫وتتوا�صل‬ ‫بباري�س‬ ‫اليون�سكو‬ ‫منظمة‬ ‫مبقر‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬�
.‫اجلاري‬
‫�صوتا‬ 134 ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫حت�صلت‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫ووفق‬
.‫اجلل�سة‬‫هذه‬‫خالل‬‫بالت�صويت‬‫قامت‬‫دولة‬154‫جملة‬‫من‬
‫الر�سمية‬‫�صفحته‬‫خالل‬‫من‬‫البغوري‬‫ناجي‬‫التون�سيني‬‫ال�صحفيني‬‫نقيب‬‫انتقد‬
‫تعزيزات‬ ‫وجود‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫الداخلية‬ ‫لوزارة‬ ‫االت�صالية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫بالفاي�سبوك‬
.‫املا�ضي‬‫االربعاء‬‫منذ‬‫تفتي�ش‬‫وحمالت‬‫بورقيبة‬‫حبيب‬‫�شارع‬‫يف‬‫كبرية‬‫أمنية‬�
‫م�شريا‬,‫للغاية‬‫�سيئة‬‫الداخلية‬‫لوزارة‬‫االت�صالية‬‫ال�سيا�سة‬‫أن‬�‫البغوري‬‫وقال‬
‫معلومات‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫ما‬ ‫وتقدمي‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫اىل‬
.‫املواطنني‬‫�صفوف‬‫يف‬‫الرعب‬‫بث‬‫عو�ض‬
‫لعضوية‬‫تونس‬‫إنتخاب‬
‫باليونسكو‬‫العاملي‬‫الرتاث‬‫جلنة‬
‫فاشلة‬‫االتصالية‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫سياسة‬:‫البغوري‬‫ناجي‬‫جفال‬‫عني‬‫أهايل‬‫ن‬ّ‫م‬‫يؤ‬‫الوطني‬‫اجليش‬
‫البطالة‬‫نسبة‬‫ارتفاع‬
‫باملائة‬15.3 ‫إىل‬
‫الوطني‬ ‫امل�سح‬ ‫نتائج‬ ‫�رت‬�‫ه‬��‫ظ‬‫ا‬
‫للمعهد‬ ‫والت�شغيل‬ ‫ال�سكان‬ ‫�ول‬�‫ح‬
‫ن�سبة‬ ‫�اع‬�‫ف‬��‫ت‬‫ار‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬
‫الثانية‬ ‫�ين‬‫ت‬��‫ي‬��‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
‫لت�صل‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫والثالثة‬
‫يعادل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 15.3 ‫إىل‬�
‫جمموع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫أ‬� 612
‫الثالثي‬ ‫يف‬ ‫الن�شيطني‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 15.2 ‫�ل‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�ث‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
.‫الثاين‬‫الثالثي‬
‫ن�سبة‬ ‫ان‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫معهد‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫الثالث‬ ‫الثالثي‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫البطالة‬
‫الذكور‬ ‫لدى‬ ‫بلغت‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬
‫و�صلت‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 12.4
‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 22.5 ‫اىل‬
...‫إناث‬‫ل‬‫ا‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬42015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫غاضب‬‫الشغل‬‫واحتاد‬‫النقابية‬‫بالتعددية‬‫تعرتف‬‫احلكومة‬
‫بالتعددية‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫اعرتاف‬ ‫أثار‬�
‫لكل‬ ‫�ر‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�دا‬��‫ي‬‫�د‬��‫حت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
.‫النقابية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫وا�سعا‬ ‫جدال‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬
‫باالمر‬ ‫املعنية‬ ‫املنظمات‬ ‫فيه‬ ‫رحبت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ففي‬
‫غ�ضبه‬‫عن‬‫ال�شغل‬‫احتاد‬‫عرب‬‫اجلديد‬‫احلكومة‬‫مبوقف‬
‫للمنظمة‬ ‫ا�ستهدافا‬ ‫اياه‬ ‫معتربا‬ ‫القرار‬ ‫لهذا‬ ‫ورف�ضه‬
.‫ال�ضعافها‬ ‫احلكومة‬‫من‬‫و�سعي‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫النقابية‬
‫النقابية‬ ‫بالتعددية‬ ‫�راف‬‫ت‬�‫ع‬‫اال‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬
‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫مطلب‬
‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫التون�سي‬ ‫العامل‬ ‫م�صلحة‬ ‫هاج�س‬ ‫حتمل‬
‫دون‬ ‫قانونيا‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫االعرتاف‬ ‫وقع‬ ‫حيث‬
.‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫االقتطاع‬‫حق‬‫يف‬‫امل�ساواة‬
‫دفعة‬‫هي‬‫احلكومة‬‫بها‬‫قامت‬‫التي‬‫اخلطوة‬‫ولعل‬
‫حيث‬ ،‫البع�ض‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫كما‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫إيجابية‬�
‫حتت‬‫من�شورا‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫أ�صدر‬�
‫جميع‬ ‫مينح‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 16 ‫بتاريخ‬ 22 ‫عدد‬
‫االقتطاع‬ ‫حق‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النقابية‬ ‫العمالية‬ ‫املنظمات‬
‫على‬ ‫حكرا‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫للمنخرطني‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املبا�شر‬
‫يف‬‫وجاء‬.‫�سواه‬‫دون‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬
‫املتمثلة‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫لعمل‬ ‫دعما‬ ‫أنه‬� ‫املن�شور‬
‫عمال‬ ‫واحتاد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫العامة‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬
‫لن�شاطها‬‫وت�سهيال‬‫لل�شغل‬‫التون�سية‬‫واملنظمة‬‫تون�س‬
‫املنظمات‬ ‫بهذه‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫انخراط‬ ‫معلوم‬ ‫خ�صم‬ ‫ميكن‬
‫وتتوىل‬ 20150 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫املتبقية‬ ‫الفرتة‬ ‫بعنوان‬
‫املن�شور‬ ‫ذات‬ ‫وفق‬ ‫العمومية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫كل‬‫عن‬‫دينار‬1,5‫قدره‬‫البالغ‬‫ال�شهري‬‫املعلوم‬‫خ�صم‬
‫النقابية‬‫املنظمات‬‫هذه‬‫إحدى‬�‫ب‬‫منخرط‬‫عمومي‬‫عون‬
‫املطبوعة‬ ‫على‬ ‫إم�ضائه‬�‫و‬ ‫كتابي‬ ‫طلب‬ ‫بتقدمي‬ ‫وذلك‬
.‫للغر�ض‬‫النقابية‬‫املنظمة‬‫تعدها‬‫التي‬
‫املن�شور‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫�لاث‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ب‬��‫ح‬‫ر‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
.‫ال�صحيح‬‫االجتاه‬‫يف‬‫ايجابية‬‫خطوة‬‫إياه‬�‫معتربين‬
‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫قيزة‬ ‫حبيب‬ ‫وقال‬
‫قرار‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�در‬�‫ص‬��� ‫�د‬�‫ق‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫إن‬� ‫لل�شغل‬
‫التي‬ ‫ال�شكوى‬ ‫اثر‬ ‫أ�صدرته‬� ‫الذي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬
‫القرار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫املنظمة‬ ‫بها‬ ‫تقدمت‬
‫وحق‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫للمنظمات‬ ‫إن�صاف‬�‫و‬ ‫للقانون‬ ‫احرتام‬
.‫والتفاو�ض‬‫التنظم‬‫يف‬‫ال�شغالني‬
‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫ناجحة‬ ‫خطوة‬ ‫هذه‬ ‫تعترب‬ ،‫م�ضيفا‬
‫يف‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫الطبقة‬ ‫لفائدة‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫خطى‬ ‫حتقيق‬
‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫تنفذ‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫ونرجو‬ ‫تون�س‬
‫على‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫وتتعامل‬
.‫امل�ستوى‬‫نف�س‬
‫امل�ساعد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫اوي‬ ّ‫ال�ض‬‫علي‬‫قال‬‫جهته‬‫من‬
‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫عمال‬ ‫باحتاد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫بالعالقات‬ ‫املكلف‬
23 ‫منذ‬ ‫املن�شور‬ ‫هذا‬ ‫�صدور‬ ‫تنتظر‬ ‫كانت‬ ‫منظمته‬
‫عن‬ ‫أحجمت‬� ‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬ ‫ولكن‬ 2011 ‫أوت‬�
.‫إ�صداره‬�
‫للدميقراطية‬‫تكري�س‬‫املن�شور‬‫هذا‬‫يف‬‫أن‬�‫واعترب‬
‫الفردية‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫يكر�س‬ ‫و�سوف‬ ‫احلقيقية‬
.‫التعددية‬‫إىل‬�‫مرورا‬
‫لبقية‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫�اوي‬� ّ‫�ض‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�اف‬��‫ض‬����‫أ‬�‫و‬
‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫جانب‬‫إىل‬�‫النقابية‬‫املنظمات‬
‫منة‬ ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ‫ود�ستوري‬ ‫قانوين‬ ‫حق‬ ‫هو‬ ‫لل�شغل‬
.‫طرف‬‫أي‬�‫من‬‫املنظمات‬‫هذه‬‫على‬‫هبة‬‫أو‬�
‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬
‫االحتاد‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫نائب‬ ‫قال‬ ‫املن�شور‬ ‫هذا‬ ‫�صدور‬ ‫من‬
‫على‬ ‫كان‬ ‫إنه‬� ‫املباركي‬ ‫بوعلي‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫�دام‬�‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫ترتيث‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬
‫تخدم‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫اال�ستباقية‬ ‫بالعملية‬ ‫و�صفها‬ ‫التي‬
.‫فيها‬‫واال�ستقرار‬‫البالد‬‫م�صلحة‬
‫وعدم‬ ‫خلطا‬ ‫املن�شور‬ ‫هذا‬ ‫إ�صدار‬� ‫يف‬ ‫أن‬� ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬
‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫النقابية‬ ‫التعددية‬ ‫بني‬ ‫متييز‬
‫التي‬ ‫ال�شغل‬ ‫وجملة‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫الد�ستور‬
‫من‬ ‫االقتطاع‬ ‫حق‬ ‫تت�ضمن‬ ‫وال‬ ‫م‬ّ‫التنظ‬ ‫حق‬ ‫ت�شمل‬
‫قانونيا‬ ‫عنها‬ ‫يرتتب‬ ‫التي‬ ‫ال�شغالني‬ ‫ومتثيلية‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬
‫التفاو�ض‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫بينها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬
.‫واالقتطاع‬
‫على‬ ‫�ض‬��‫�ترا‬‫ع‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ومنها‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ج‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫�ور‬�‫ش‬�����‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫باخل�صو�ص‬
‫طريقة‬ ‫وبحث‬ ‫قانونيا‬ ‫امللف‬ ‫درا�سة‬ ‫ب�صدد‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬
 .‫عليه‬‫الرد‬
‫ال�شغل‬‫احتاد‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫قال‬‫جهته‬‫من‬
‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إم�ضاء‬� ‫أن‬� ‫الطاهري‬ ‫�سامي‬
‫ويف‬ ‫بالذات‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املن�شور‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ال�صيد‬
‫االعراف‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫خ�ضم‬
‫متوقع‬ ‫يظهر‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫ب�سبب‬
.‫ال�شغيلة‬‫املنظمة‬‫على‬‫لل�ضغط‬‫احلكومة‬
‫وعدم‬ ‫خلطا‬ ‫املن�شور‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫يف‬ ‫أن‬� ‫�ين‬‫ب‬‫و‬
‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫النقابية‬ ‫التعددية‬ ‫بني‬ ‫متييز‬
‫التي‬ ‫ال�شغل‬ ‫وجملة‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫الد�ستور‬
‫من‬ ‫االقتطاع‬ ‫حق‬ ‫تت�ضمن‬ ‫وال‬ ‫التنظم‬ ‫حق‬ ‫ت�شمل‬
‫قانونيا‬ ‫عنها‬ ‫يرتتب‬ ‫التي‬ ‫ال�شغالني‬ ‫ومتثيلية‬ ‫االجر‬
‫التفاو�ض‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫بينها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬
.‫أخرى‬�‫امتيازات‬‫على‬‫واحل�صول‬‫واالقتطاع‬
‫االجر‬ ‫من‬ ‫االقتطاع‬ ‫حق‬ ‫منح‬ ‫الطاهري‬ ‫وو�صف‬
‫�سطو‬ ‫بعملية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫جلميع‬
‫نا�ضل‬ ‫مك�سب‬ ‫تعميم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫على‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫و�سجنوا‬ ‫وعذبوا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أبناء‬� ‫أجله‬� ‫من‬
‫ينجز‬‫مل‬‫من‬‫منها‬‫بالدكاكني‬‫أ�سماهم‬�‫من‬‫على‬ ‫حتقيقه‬
‫ال‬ ‫خلفيات‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫امل�شبوه‬ ‫ومنها‬ ‫ؤمتراته‬�‫م‬
.‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫النقابي‬‫بالعمل‬‫لها‬‫عالقة‬
‫تعطل‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ي‬��‫س‬��� ‫املن�شور‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬
‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيقحم‬ ‫العمومي‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
‫�صحة‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫مراقبة‬ ‫�صعوبة‬ ‫ب�سبب‬ ‫تالعب‬ ‫عملية‬
.‫أيه‬�‫ر‬‫ح�سب‬‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫االقتطاع‬‫اجراءات‬
‫املنظمة‬ ‫�ام‬��‫ع‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫م‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ع‬ ‫ل�سعد‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ال‬���‫ق‬‫و‬
‫أوىل‬� ‫خطوة‬ ‫هو‬ ‫املن�شور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬
‫عليها‬ ‫ن�ص‬ ‫التي‬ ‫النقابية‬ ‫التعددية‬ ‫تكري�س‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬
‫خطوات‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫الد�ستور‬
‫االجتماعي‬ ‫للحوار‬ ‫أعلى‬� ‫جمل�س‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬���‫ك‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
‫العمل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫ونقابات‬ ‫ّالية‬‫م‬‫الع‬ ‫النقابات‬ ‫كل‬ ‫ي�ضم‬
‫حتى‬ ‫احلكومة‬ ‫عليه‬ ‫وت�شرف‬ ‫الفالحني‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬‫و‬
‫بني‬ ‫ومن‬ .‫وطنيا‬ ‫االجتماعية‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫تدار�س‬ ‫يقع‬
‫هي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫تدر�س‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬
‫والتمثيلية‬ ‫والتفاو�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شغل‬ ‫املجلة‬ ‫�صياغة‬ ‫إعادة‬�
‫فعليا‬ ‫تتكر�س‬ ‫حتى‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النقاب‬
.‫ف�ضفا�ضة‬‫�شعارات‬‫تبقى‬‫وال‬‫املبادئ‬‫هذه‬
‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫ت�صريحات‬ ‫على‬ ‫وردا‬
‫غري‬ ‫الت�صريحات‬‫هذه‬‫أن‬�‫عبيد‬‫قال‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬
.‫مدرو�سة‬‫وغري‬‫ؤولة‬�‫م�س‬
‫التناف�س‬ ‫يريد‬ ‫ومن‬ ‫وا�سع‬ ‫النقابي‬ ‫املجال‬ ‫أن‬�‫و‬
‫تخدم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نقاب‬ ‫إ�صالحية‬� ‫مب�شاريع‬ ‫يتناف�س‬ ‫أن‬� ‫عليه‬
‫النقابي‬‫اال�ستقطاب‬‫عهد‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬‫العمال‬‫�صالح‬
.‫انتهت‬‫قد‬‫والفردانية‬‫الفردي‬
‫احلرية‬‫حق‬‫على‬‫دليل‬‫كخري‬‫أتى‬�‫املن�شور‬‫هذا‬‫أن‬�‫و‬
.‫ّة‬‫ي‬‫العمال‬‫املنظمات‬‫بني‬‫التمييز‬‫وعدم‬‫النقابية‬
‫القا�ضي‬‫العديل‬‫للق�ضاء‬‫الوقتية‬‫الهيئة‬‫برئي�س‬‫ال�صحف‬‫ملديري‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫من‬‫وفد‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫اجتمع‬
‫عمر‬‫بن‬‫ر�ضا‬‫القا�ضي‬‫العام‬‫الدولة‬‫بوكيل‬‫مرفوقا‬‫كان‬‫الذي‬‫العياري‬‫خالد‬
‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫املرحلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫والق�ضاء‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫تلعبه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫اللقاء‬ ‫تطرق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫ملديري‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫وفد‬ ‫أكد‬�‫.و‬ ‫اجلهود‬ ‫كل‬ ‫تكاتف‬ ‫خاللها‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫والتي‬ ‫بالدنا‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الدميقراطي‬
.‫ؤولة‬�‫وم�س‬‫حرة‬‫�صحافتنا‬‫تكون‬‫ان‬‫على‬‫ال�شديد‬‫وحر�صهم‬‫املهنة‬‫أخالقيات‬�‫ب‬‫منظوريها‬‫التزام‬‫على‬‫ال�صحف‬
‫ب�سطة‬‫لتقدمي‬‫فر�صة‬‫اللقاء‬‫وكان‬‫تطبيقه‬‫اجراءات‬‫ويف‬115‫املر�سوم‬‫قراءة‬‫يف‬‫القائمة‬‫اال�شكاالت‬‫تطارح‬‫مت‬‫كما‬
‫االطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫تنكب‬ ‫الذي‬ ‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫لقانون‬ ‫اجلديد‬ ‫امل�شروع‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫املنتهج‬ ‫التوجه‬ ‫عن‬ ‫اولية‬
.‫امل�شروع‬‫هذا‬‫يف‬‫أي‬�‫بالر‬‫للم�ساهمة‬‫اال�ستعداد‬‫عن‬‫الهيئة‬‫رئي�س‬ّ‫وعبر‬‫اعداده‬‫على‬‫املكتوب‬‫باالعالم‬‫املعنية‬
‫اال�سا�سى‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ ‫على‬ ‫االربعاء‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�صادقت‬
.‫اخرين‬5‫ورف�ض‬6‫واحتفاظ‬‫نائبا‬125‫مبوافقة‬ ‫معدال‬‫الد�ستورية‬‫باملحكمة‬‫املتعلق‬
‫املحكمة‬ ‫بع�ضوية‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املذكور‬ ‫القانون‬ ‫مل�شروع‬ ‫الثاين‬ ‫الباب‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫للف�صل‬ ‫املعدلة‬ ‫ال�صيغة‬ ‫وتن�ص‬
‫حامال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫يف‬ ‫ي�شرتط‬ ‫التايل‬ ‫على‬ ‫ع�ضويتها‬ ‫و�شروط‬ ‫وتركيبتها‬ ‫الد�ستورية‬
‫ما‬ ‫منذ‬ ‫التون�سية‬ ‫للجن�سية‬
‫�سنوات‬ ‫�س‬����‫م‬��‫خ‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫ال‬
‫خم�سة‬ ‫�ر‬��‫م‬���‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬ ‫�ا‬��‫غ‬���‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬
‫ال‬‫�رة‬‫ب‬�‫خ‬‫�ه‬��‫ل‬‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬���‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬���‫ب‬‫أر‬�‫و‬
‫من‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬��� ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ع‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫ق‬��‫ت‬
‫واال�ستقاللية‬ ‫الكفاءة‬ ‫ذوى‬
‫يكون‬ ‫اال‬ ‫والنزاهة‬ ‫واحلياد‬
‫حزبية‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫حتمل‬ ‫�د‬�‫ق‬
‫حملية‬ ‫أو‬� ‫جهوية‬ ‫أو‬� ‫مركزية‬
‫أو‬� ‫�زب‬���‫ح‬ ‫�ح‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫م‬ ‫�ان‬���‫ك‬ ‫أو‬�
‫ت�شريعية‬ ‫النتخابات‬ ‫ائتالف‬
‫طيلة‬ ‫حملية‬ ‫أو‬� ‫رئا�سية‬ ‫أو‬�
‫فى‬ ‫تعيينه‬ ‫قبل‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬
‫متمتعا‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬
‫غري‬ ‫من‬ ‫الق�صدية‬ ‫اجلرائم‬ ‫يف‬ ‫العدلية‬ ‫ال�سوابق‬ ‫نقى‬ ‫أديبية‬�‫ت‬ ‫لعقوبة‬ ‫يتعر�ضوا‬ ‫مل‬ ‫ممن‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫املدنية‬ ‫باحلقوق‬
‫اخلالف‬ ‫جتاوز‬ ‫بعد‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫وقد‬ . ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬�
‫املحكمة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫من‬ ‫مينع‬ ‫ال‬ ‫�سيا�سى‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫جمرد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫التوافقات‬ ‫جلنة‬ ‫�صلب‬ ‫والتوافق‬ ‫أنه‬�‫ش‬�‫ب‬
‫خطته‬‫عن‬‫تخلى‬‫قد‬‫يكون‬‫فانه‬‫قياديا‬‫كان‬‫وان‬‫احلزب‬‫يف‬‫قياديا‬‫ولي�س‬‫فقط‬‫ع�ضوا‬‫املرت�شح‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬‫الد�ستورية‬
.‫�سنوات‬‫ع�شر‬‫عن‬‫يقل‬‫ال‬‫ما‬‫منذ‬
‫كل‬ ‫مت�سك‬ ‫بعد‬ ‫التوافقات‬ ‫جلنة‬ ‫من‬ ‫الثالثاء‬ ‫ان�سحبت‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫كتل‬ ‫وكانت‬
‫والداعي‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ازاء‬ ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ ‫من‬ ‫مبوقفهما‬ ‫تون�س‬ ‫ونداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركتي‬ ‫من‬
‫املحكمة‬ ‫لع�ضوية‬ ‫للرت�شح‬ ‫ك�شرط‬ ‫االقل‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫ملدة‬ ‫حزب‬ ‫أي‬� ‫اىل‬ ‫االنتماء‬ ‫عدم‬ ‫�شرط‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫اىل‬
.‫الد�ستورية‬
‫املحكمة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫ال�ستة‬ ‫الف�صول‬ ‫على‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫ملجل�س‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�صادقت‬ ‫كما‬
‫الرئي�س‬ ‫�صوت‬ ‫يرجح‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫تن�ص‬ ‫جملة‬ ‫بحذف‬ ‫اخلام�س‬ ‫الف�صل‬ ‫على‬ ‫وحيد‬ ‫تعديل‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫بعد‬ ‫الد�ستورية‬
‫نائبني‬ ‫واحتفاظ‬ ‫�صوتا‬ 132‫ب‬ ‫قبوله‬ ‫بعد‬ ‫االوىل‬ ‫فقرته‬ ‫يف‬ ‫معدال‬ ‫اخلام�س‬ ‫الف�صل‬ ‫وين�ص‬ . ‫اال�صوات‬ ‫ت�ساوى‬ ‫عند‬
‫القانون‬‫هذا‬‫ا�ستثناه‬‫ما‬‫عدا‬‫الع�ضائها‬‫املطلقة‬‫باالغلبية‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫قرارات‬‫تتخذ‬‫التايل‬‫على‬‫نواب‬3‫ورف�ض‬
.‫معللة‬‫وتكون‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
:‫ن�صه‬‫وهذا‬‫فا�ضل‬‫العميد‬‫على‬‫ب�شدة‬‫فيه‬‫حملت‬‫االجتماعية‬‫ب�صفحتها‬‫تعليقا‬‫الك�سيك�سي‬‫دبي�ش‬‫جميلة‬‫كتبت‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫ف�صول‬‫مناق�شات‬‫خ�ضم‬‫يف‬
،‫القانون‬ ‫�صلب‬ ‫عليه‬ ‫والت�صويت‬ ‫ت�ضمينه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫ال�شرط‬ ‫بحكم‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫من‬ ‫متكنه‬ ‫لعدم‬ ‫نف�سه‬ ‫عن‬ ‫دفاعه‬ ‫خ�ضم‬ ‫يف‬ ‫مو�سى‬ ‫فا�ضل‬ ‫العميد‬
‫حبيب‬‫الد�ستور‬‫ومقرر‬‫ؤ�س�س‬�‫امل‬‫النائب‬‫عن‬‫�سئل‬‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬،‫فيه‬‫كبرية‬‫ثقة‬‫وله‬‫املحكمة‬‫هذه‬‫يف‬‫ع�ضوا‬‫يكون‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال�صديق‬‫احمد‬‫النائب‬‫ان‬‫طبعا‬‫ب�صرية‬‫غري‬‫من‬‫يرى‬
... "‫خ�ضر‬‫حبيب‬‫يكون‬‫ممكن‬"‫قال‬‫ال�صحايف‬‫�ضغط‬‫وحتت‬‫وتردد‬‫تلكك‬‫خ�ضر‬
‫بيديه‬‫�صاغه‬‫من‬‫وهو‬‫العام‬‫مقرره‬‫وهو‬‫الثورة‬‫بد�ستور‬‫ا�سمه‬‫ارتبط‬‫خ�ضر‬‫حبيب‬‫اعمدة‬‫بدون‬‫عميد‬‫يا‬"‫القايلة‬‫على‬‫روحي‬‫يا‬‫زوزي‬"‫العميد‬‫لل�سيد‬‫نقول‬‫نحب‬
.‫ذلك‬‫مرارة‬‫وتتجرع‬‫كارها‬‫حياتك‬‫طول‬‫و�ستظل‬،‫كرهت‬‫ام‬‫احببت‬‫كفاءة‬‫خ�ضر‬‫وحبيب‬،"‫الد�ستور‬‫ابو‬'‫ـ‬‫ب‬‫ملقب‬‫وهو‬‫بالد�ستور‬‫االعلم‬‫هو‬‫خ�ضر‬‫وحبيب‬
‫وال‬ ‫موقفا‬ ‫ال‬ ‫عدال‬ ‫ينبت‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫العقيم‬ ‫احلقوقي‬ ‫انت‬ ،،‫التطرف‬ ‫وغاية‬ ‫احلقد‬ ‫يف‬ ‫وغاية‬ ‫الرداءة‬ ‫يف‬ ‫غاية‬ ‫كنت‬ ‫اليوم‬ ‫ولكنك‬ ‫احرتمك‬ ‫كنت‬ ‫كم‬ ‫العميد‬ ‫�سيد‬ ‫يا‬
.‫ممار�سة‬
‫والقضاء‬‫الوطنية‬‫الصحافة‬
‫مرشوع‬‫من‬‫السابع‬‫الفصل‬‫عىل‬‫املصادقة‬
‫بالتوافق‬‫الدستورية‬‫املحكمة‬‫قانون‬
‫أنه‬� ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫قالت‬
‫ن�شر‬‫بعد‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫تناوله‬‫مت‬‫ما‬‫إثر‬�‫على‬
‫مت‬ ‫ما‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫تتبعات‬ ‫إثارة‬� " ‫حول‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫بالغ‬
‫مربوك‬ ‫ال�شهيد‬ ‫التون�سي‬ ‫بالطفل‬ ‫تتعلق‬ ‫م�شاهد‬ ‫من‬ ‫بثه‬
:‫يلي‬‫ما‬‫تو�ضح‬‫أن‬�‫يهمها‬،"‫ال�سلطاين‬
‫ودعم‬ ‫باحرتام‬ ‫املطلق‬ ‫مت�سكها‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ - 1
‫قناعتها‬ ‫عن‬ ‫وتعرب‬ ‫والن�شر‬ ‫وال�صحافة‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬
‫فيه‬ ‫رجعة‬ ‫ال‬ ‫مك�سبا‬ ‫تبقى‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫الرا�سخة‬
‫ا�ستقالل‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ‫متني‬ ‫دميقراطي‬ ‫نظام‬ ‫لبناء‬
.‫الق�ضاء‬
‫ف�ضيعة‬ ‫�صور‬ ‫من‬ ‫عاينته‬ ‫ما‬ ‫إثر‬� ‫التتبعات‬ ‫إثارة‬�‫ب‬ ‫إذن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أكيدها‬�‫ت‬ ‫الوزارة‬ ‫دد‬ ُ‫ج‬‫ت‬ - 2
‫بث‬ ‫بعملية‬ ‫احلافة‬ ‫الكاملة‬ ‫احلقيقة‬ ‫معرفة‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫يندرج‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكرامة‬ ‫ما�سة‬ ‫وم�شاهد‬
‫اجلهات‬ ‫وعلى‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫�شاهد‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سلبي‬ ‫أثر‬� ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫والتي‬ ‫امل�شاهد‬ ‫هذه‬
.‫خا�صة‬‫ب�صفة‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلرائم‬‫ملكافحة‬‫املبا�شرة‬
‫القانوين‬ ‫الن�ص‬ ‫وحتديد‬ ‫للوقائع‬ ‫القانوين‬ ‫التكييف‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعترب‬ - 3
.‫�سواه‬‫دون‬‫الق�ضاء‬‫اخت�صا�ص‬‫من‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫نهاية‬‫يف‬‫يبقى‬‫عليها‬‫املنطبق‬
‫القيادية‬ ‫نخبتها‬ ‫اهتمام‬ ‫حمور‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫هيكلة‬ ‫وتطوير‬ ‫ا�صالح‬ ‫مو�ضوع‬ ‫زال‬ ‫ال‬
‫املخ�ص�ص‬ ‫نوفمرب‬ 22 ‫االحد‬ ‫موعد‬ ‫انتظار‬ ‫ويف‬ ،‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫امل�ضموين‬ ‫االعداد‬ ‫وجلنة‬
‫والثانية‬ ‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫االوىل‬ ‫مو�سعتني‬ ‫ندوتني‬ ‫انعقاد‬ ‫عرب‬ ‫املو�ضوع‬ ‫متحي�ص‬ ‫ملزيد‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫هيكلة‬ ‫من‬ ‫مناذج‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫م�ساء‬ ‫امل�ضموين‬ ‫االعداد‬ ‫جلنة‬ ‫عر�ضت‬ ،‫ب�صفاق�س‬
‫واملغربي‬ ‫الرتكي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫وحزب‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫كاحلزب‬ ‫االجنبية‬ ‫االحزاب‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫للحزب‬ ‫الرئي�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عند‬ ‫للوقوف‬ ‫وذلك‬ ،‫باملغرب‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫االحتاد‬ ‫وحزب‬
‫يكون‬‫قد‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤول‬�‫فامل�س‬‫وامل�صطلحات‬‫املفاهيم‬‫عند‬‫طويال‬‫التوقف‬‫مت‬‫وقد‬.‫والتنفيذ‬‫التقرير‬
‫الكاتب‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫املغربي‬ ‫واال�شرتاكية‬ ‫التقدم‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫مثلما‬ "‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫"ا‬ ‫هو‬
‫العام‬ ‫الرئي�س‬ ‫أو‬� ،‫املغربي‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أو‬� ‫الفرن�سي‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫احلزب‬ ‫مثل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫والعامل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شائعة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫مثل‬ ‫الرئي�س‬ ‫أو‬� ،‫الرتكي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫مثل‬
‫"كاتب‬‫جمرد‬‫يكون‬‫قد‬‫مثلما‬،"‫"الرئي�س‬‫مهمة‬‫اىل‬‫ين�صرف‬‫ان‬‫ميكن‬"‫العام‬‫االمني‬"‫وم�صطلح‬
.‫الرتكي‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫يف‬‫هو‬‫مثلما‬"‫�ضبط‬
‫مثل‬ ،‫ؤمترين‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫�سلطة‬ ‫أعلى‬� ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ " ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ " ‫مل�صطلح‬ ‫وبالن�سبة‬
‫ا�ست�شارية‬ ‫هيئة‬ ‫جمرد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫أو‬� ‫املغربي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬
‫بني‬ " ‫�سلطة‬ " ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫هو‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫اال‬ ‫اغلب‬ ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫املغربي‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫كاالحتاد‬
.‫تختلف‬‫ت�سمياتها‬‫ولكن‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫يف‬"‫"وجوبية‬‫هيئة‬‫وهي‬‫ؤمترين‬�‫م‬
‫االحزاب‬ ‫اعراف‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫اللجنة‬ ‫ع�ضو‬ ،‫املطرياوي‬ ‫�صالح‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫املحا�ضر‬ ‫وتوقف‬
‫ومن‬ .‫رقابية‬ ‫ت�شريعية‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫وا‬ ‫تنفيذية‬ ‫احداها‬ ‫قيادتني‬ ‫يفرز‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫مع‬ ُ‫ج‬‫ت‬
‫القيادة‬ ‫اىل‬ ‫تنزع‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫االحزاب‬ ‫اغلب‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫املحا�ضر‬ ‫ا�شار‬ ‫فقد‬ ‫القيادة‬ ‫مركزة‬ ‫حيث‬
‫فرن�سا‬ ‫واحزاب‬ ‫للرئي�س‬ ‫وا�سعة‬ ‫�صلوحيات‬ ‫الليربالية‬ ‫االحزاب‬ ‫يف‬ ‫تعطى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫اجلماعية‬
‫الهياكل‬ ‫عن‬ ‫اما‬ .‫الرتكي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وكذلك‬ ‫منوذجا‬ ‫والكيباك‬
.‫الرئي�س‬‫امام‬‫االيدي‬‫مكتوفة‬‫ولي�ست‬‫�صالحيات‬‫ذات‬‫آت‬�‫هي‬‫فهي‬ ‫التنفيذية‬‫والهيئات‬
‫االلت�صاق‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫املتدخلون‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ا‬ ‫فقد‬ ‫االجنبية‬ ‫والنماذج‬ ‫التجارب‬ ‫اهمية‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬
‫اختيار‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫املتدخلني‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�شار‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�ي‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫�وذج‬�‫من‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫وا‬ ‫التون�سية‬ ‫بالتجربة‬
‫من‬ ‫احلركة‬ ‫تنقل‬ ‫جديدة‬ ‫تنظيمية‬ ‫ؤية‬�‫بر‬ ‫م�سبوقا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫املنا�سبة‬ ‫الهيكلية‬ ‫اال�شكال‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫اندراجها‬ ‫وتي�سر‬ ‫ال�سرية‬ ‫جتربة‬ ‫نحتتها‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬ ‫اال�شكال‬
‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫غاية‬ ‫ولي�س‬ ‫احلزب‬ ‫برامج‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫م�ساعد‬ ‫و�سيلة‬ ‫جمرد‬ ‫التنظيم‬ ‫من‬ ‫وجتعل‬
.‫امل�ستويات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫املجتمع‬‫خدمة‬‫على‬‫قادرة‬‫كفاءات‬‫تخريج‬‫من‬‫احلركة‬‫وميكن‬
:‫العدل‬ ‫وزارة‬
:‫العاشر‬ ‫للمؤتمر‬ ‫استعدادا‬
:‫موسى‬ ‫فاضل‬ ‫للعميد‬ ‫الكسيكسي‬ ‫جميلة‬
‫عدال‬‫ينبت‬‫ال‬‫الذي‬‫العقيم‬‫احلقوقي‬‫انت‬
‫صورة‬‫نرش‬‫بخصوص‬‫التتبعات‬‫إثارة‬
‫االعالم‬‫حرية‬‫تستهدف‬‫ال‬‫السلطاين‬‫الشهيد‬
‫نامذج‬‫تستعرض‬‫النهضة‬
‫وعربية‬‫غربية‬‫ألحزاب‬
‫قيزة‬ ‫حبيب‬‫المباركي‬ ‫بوعلي‬ ‫عبيد‬ ‫لسعد‬‫الضاوي‬ ‫علي‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬62015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫الزيتونة‬ ‫بجامعة‬ ‫للحضارة‬ ‫العالي‬ ‫للمعهد‬ ‫االفتتاحي‬ ‫الدرس‬ ‫في‬ ‫مورو‬:‫العريض‬ ‫على‬
‫عقدتها‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫دعت‬
‫إىل‬� ‫العا�صمة‬ ‫�زل‬�‫ن‬ ‫أحد‬�‫ب‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 18 ‫�وم‬�‫ي‬
‫آفة‬� ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫الوطنية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫أ�شار‬� ،‫له‬ ‫كلمة‬ ‫ويف‬
‫يف‬ ‫كثافة‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫للحركة‬
‫وكثافة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أو‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬ ‫�ل‬���‫خ‬‫دا‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬��‫غ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قدرت‬ ‫لذلك‬ ،‫خارجها‬
‫يف‬‫ال�ضبابية‬‫من‬‫نوعا‬‫تخلق‬‫أن‬�‫إمكانها‬�‫ب‬‫والتغطيات‬
‫التون�سيني‬ ‫بو�صلة‬ ‫اجتاه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الوطنية‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬
.‫هذا‬‫كل‬‫إزاء‬�‫غام�ضا‬‫ي�صبح‬‫أن‬�‫ميكن‬
‫عرفت‬ ‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫العري�ض‬ ‫أعترب‬�‫و‬
،‫م�ستويات‬ ‫�اث‬‫ل‬�‫ث‬ ‫يف‬ ‫تلخي�صها‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�ارات‬�‫س‬�����‫م‬
‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫متوا�صلة‬ ‫وهي‬ ‫تنموية‬ ‫أمنية‬�‫و‬ ‫�سيا�سية‬
‫حيث‬ ،‫بع�ضها‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫وت‬ ‫ببع�ضها‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬
،‫مت�ساوية‬ ‫غري‬ ‫ولكنها‬ ‫متفاوتة‬ ‫فيها‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫على‬‫الوطني‬‫للحوار‬‫الراعي‬‫الرباعي‬‫ح�صول‬‫أن‬�‫كما‬
‫عبقريته‬ ‫على‬ ‫ل�شعبنا‬ ‫أة‬�‫مكاف‬ ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬
‫ال�سيا�سية‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫جتاوز‬‫على‬‫الوطنية‬‫قواه‬‫وقدرة‬
.‫والتوافق‬‫احلوار‬‫عرب‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫العري�ض‬ ‫أكد‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫ترتكب‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باجلرائم‬ ‫تنديدها‬ ‫جتدد‬
‫خا�صة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حق‬ ‫ويف‬ ‫مواطنينا‬ ‫حق‬
‫�ضحيتها‬ ‫راح‬ ‫التي‬ ‫النكراء‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬
‫الب�شعة‬ ‫�داءات‬�‫ت‬��‫ع‬‫واال‬ ،‫ال�سلطاين‬ ‫�بروك‬‫م‬ ‫ال�شهيد‬
‫حرب‬‫يف‬‫تون�س‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫بباري�س‬‫جدت‬‫التي‬
‫والت�سيب‬ ‫املنظمة‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫تطبيق‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫هيبتها‬ ‫ب�سط‬ ‫وعليها‬ ‫والفو�ضى‬
‫بالدنا‬ ‫فيه‬ ‫حققت‬ ‫م�سار‬ ‫وهذا‬ ، ‫واحرتامه‬ ‫القانون‬
‫إىل‬� ‫املواطنني‬ ‫وجميع‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫داعيا‬ ، ‫تقدما‬
.‫احلرب‬‫هذه‬‫مقت�ضيات‬‫تتبع‬
‫امل�سار‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫العري�ض‬ ‫أ�شار‬� ،‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬
‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫متقدم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والت�سريع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ا�ستكمال‬
‫وال�سري‬ ‫والبطالة‬ ‫الفقر‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫اجلهد‬ ‫وتركيز‬
‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫حتقيق‬ ‫و‬ ‫العادلة‬ ‫التنمية‬ ‫نحو‬
‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بث‬ ‫وخا�صة‬
‫رهني‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ك‬ ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�اج‬��‫ت‬���‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫�اء‬��‫ي‬���‫ح‬‫إ‬�‫و‬
‫وجمل�س‬ ‫حكومة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫االجتماعية‬ ‫واملنظمات‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬
‫لذلك‬ ،‫�ه‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ام‬�‫ه‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫وجتنب‬ ‫الوطن‬ ‫أولويات‬�‫ب‬ ‫االرتقاء‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
.‫والتوحد‬‫ال�صراعات‬
‫تغليب‬‫إىل‬�‫املدين‬‫املجتمع‬‫العري�ض‬‫علي‬‫ودعا‬
‫لدعم‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�را‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ج‬‫وا‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬
‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫م�شريا‬ ،‫العمل‬
‫عليه‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ، ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنظمة‬ ‫لل�شغل‬
‫توحيد‬‫على‬‫والعمل‬‫املواطنني‬‫مبعنويات‬‫االرتقاء‬
‫لدعم‬‫مدعو‬‫اجلميع‬‫أن‬�‫و‬،‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتنب‬‫�صفوفهم‬
‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫موا�صلة‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وعملها‬ ‫احلكومة‬
‫واال�ستقرار‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫واجلرمية‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫البطالة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫الفقر‬ ‫على‬ ‫�رب‬��‫حل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫احلكومة‬‫على‬‫وجب‬‫كما‬،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬�‫من‬‫والعمل‬
‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�راع‬��‫س‬����‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعنية‬ ‫�راف‬�����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
.‫ال�ضرورية‬
‫حا�ضر‬ ‫مورو‬ ‫اح‬ّ‫ت‬‫الف‬ ‫عبد‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫كان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫لقاءاته‬ ‫يف‬ ‫كعادته‬
‫آن‬�‫القر‬ ‫علوم‬ ‫و‬ ‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫و‬ ‫واالدب‬ ‫اللغة‬ ‫دقائق‬ ‫يف‬ ‫العلم‬ ‫غزير‬ ‫البديهة‬
‫واهد‬ ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�لام‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الفقه‬ ‫و‬ ‫ف�سري‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫و‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫وا‬
‫التوا�صل‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫مع‬ ‫م�شافهة‬ ‫و‬ ‫ارجتاال‬ ‫م�صادرها‬ ‫من‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫وال‬
‫أو‬� ّ‫عي‬ ‫أو‬� ‫حلن‬ ‫دون‬ ‫اال�ستطراد‬ ‫رغم‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�سل�سل‬ ‫االنتباه‬ ّ‫د‬‫و�ش‬
‫املرح‬‫و‬‫الفكاهة‬‫من‬‫نكهة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫تكرار‬
‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّمه‬‫د‬‫ق‬ ‫الذي‬ ‫االفتتاحي‬ ‫ّر�س‬‫د‬‫ال‬ ‫خال�صة‬
‫هي‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الزيتونية‬ ‫باجلامعة‬ ‫للح�ضارة‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫منرب‬ ‫على‬
:‫ؤال‬�‫�س‬‫عن‬‫اجلواب‬
‫حت�صيني؟‬‫تعبدي‬‫�شكل‬‫اال�ستعاذة‬‫هل‬
‫؟‬‫ذلك‬‫تتجاوز‬‫واعية‬‫ق�ضية‬‫أم‬�
‫و�سيلة‬ ‫اعتربها‬ ‫حيث‬ ‫للتداوي‬ ‫�شكال‬ ‫الرقية‬ ‫لفكرة‬ ‫نقده‬ ‫وبعد‬
،‫ّب‬‫ب‬‫التط‬‫ال‬‫الروح‬‫و�صفاء‬‫النف�سية‬‫و‬‫الذاتية‬‫ة‬ّ‫القو‬‫ال�ستجماع‬
‫عند‬ ‫باال�ستعاذة‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬ ‫ابقة‬ ّ‫ال�س‬ ‫للتفا�سري‬ ‫ا�ستعرا�ضه‬ ‫وبعد‬
ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫ذ‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬ َ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬"98‫أية‬�‫النحل‬‫�سورة‬‫يف‬‫آن‬�‫القر‬‫قراءة‬
" ِ‫يم‬ ِ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
‫يف‬ ‫الفاء‬ ّ‫أن‬� " ‫رين‬ ّ‫املف�س‬ ‫من‬ ‫�سابقيه‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫منفردا‬ " ‫اعترب‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬"‫ورة‬ ّ‫ال�س‬‫نف�س‬‫من‬63‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫عة‬ّ‫ر‬‫متف‬98‫آية‬‫ل‬‫ا‬
ٌ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫و‬ َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫أ‬� ُ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ز‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ّن‬ِ‫م‬ ٍَ‫ُمم‬‫أ‬�
" ٌ‫م‬‫ِي‬‫ل‬َ‫أ‬�
‫دون‬ ‫احليلولة‬ ‫من‬ ‫الكتب‬ ‫�زال‬�‫ن‬‫إ‬� ‫و‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إر�سال‬� ‫مينع‬ ‫مل‬ ‫حيث‬
َ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬� َ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ز‬‫ن‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ " 64 ‫تليها‬ ‫التي‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫معنى‬ ‫حتقيق‬
" َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬َ‫و‬‫ًى‬‫د‬ُ‫ه‬َ‫و‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫اخ‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬
‫الكتاب‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫أنزل‬� ‫ما‬ ‫حتقيق‬ ‫دون‬ ‫حائالن‬ ‫النف�س‬ ‫و‬ ‫فال�شيطان‬
‫حمة‬ّ‫ر‬‫ال‬‫و‬‫الهدى‬‫وحتقيق‬‫واقعا‬‫و‬‫ا‬ ّ‫ن�ص‬‫فيه‬ ِ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬‫تبيان‬:‫وهو‬
‫الكون‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلياة‬ ‫تلخي�ص‬ ‫هي‬ ‫اال�ستعاذة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وانتهي‬
‫يف‬ " ‫الكون‬ ‫تعمري‬ " ‫ملهته‬ ‫أدائه‬� ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ‫مغالبة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫خلالفة‬‫ّة‬‫د‬‫امل�ضا‬‫ّة‬‫م‬‫امله‬‫�صاحب‬‫ال�شيطان‬‫مواجهة‬
‫املحافظة‬ ‫و‬ ‫كيانها‬ ‫�صنع‬ ‫تريد‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬ ‫ح�صانة‬ ‫اال�ستعاذة‬ ّ‫أن‬� ‫واعترب‬
‫ذلك‬‫دون‬‫يحول‬‫ما‬ ّ‫كل‬‫من‬‫وتطويره‬‫حت�صينه‬‫و‬‫وحمايته‬‫عليه‬
‫هي‬‫اال�ستعاذة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ّ‫الن�ص‬‫حول‬‫تدور‬‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫حياة‬ ّ‫أن‬�‫وطاملا‬
ّ‫بالن�ص‬‫االت�صال‬‫من‬‫مينع‬‫ما‬‫كل‬‫ا�ستبعاد‬
‫�صاحب‬ ‫به‬ ‫ل‬ّ‫ف‬‫تك‬ ‫فقد‬ ّ‫الن�ص‬ ‫لفظ‬ ‫حتريف‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املانع‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬�
‫حفظه‬ّ‫تولى‬‫حيث‬‫التنزيل‬
‫فيه‬ ّ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫غمط‬ ‫أي‬� ، ّ‫الن�ص‬ ‫فهم‬ ‫حتريف‬ ‫وهو‬ ‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫املانع‬ ‫بقى‬
‫الباطل‬‫إبراز‬�‫و‬
‫جديد‬ ‫منهج‬ ‫تكوين‬ ‫هي‬ ‫اال�ستعاذة‬ ّ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫ال�سياق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬
‫احلياة‬‫متطلبات‬‫عن‬‫واجلواب‬‫املختلف‬‫تبيني‬‫حل�سن‬ ّ‫الن�ص‬‫مع‬‫للتعامل‬
‫الواقع‬‫ومعاجلة‬
‫الواقع‬‫يف‬‫الكتاب‬‫تنزيل‬‫�شروط‬‫حتقيق‬‫على‬‫ف‬ّ‫ق‬‫يتو‬‫ذلك‬ ّ‫أن‬�‫واعترب‬
‫ّة‬‫ي‬‫الل�سان‬ ‫و‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلوم‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫و‬ ‫الع�صر‬ ‫علوم‬ ‫حت�صيل‬ ‫وهي‬
،‫ولود‬‫الكتاب‬ ّ‫أن‬�‫ّة‬‫ي‬‫خا�ص‬‫على‬‫قائم‬‫الواقع‬‫على‬‫الكتاب‬‫تنزيل‬ ّ‫أن‬�‫واعترب‬
.‫للمعاين‬‫د‬ّ‫ل‬‫مو‬‫مفتوح‬‫ن�صه‬،‫معطاء‬
‫براهم‬ ‫سامي‬
‫ة‬ّ‫األم‬‫كيان‬‫لتحصني‬‫تنزيل‬‫و‬‫فهم‬‫منهج‬،‫االستعاذة‬‫اإلرهاب‬‫عىل‬‫لالنتصار‬‫الرصاعات‬‫وجتنب‬‫احلوار‬‫منطق‬‫تغليب‬‫علينا‬
‫أ�سماء‬� ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬�
‫العمومية‬ ‫للبنوك‬ ‫العامني‬ ‫املديرين‬ ‫خلطط‬ ‫املرت�شحني‬
‫والبنك‬ ‫للبنك‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شركة‬ ‫اال�سكان‬ ‫بنك‬ ‫الثالثة‬
.‫الفالحي‬‫الوطني‬
‫الرت�شحات‬ ‫تقييم‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادت‬��‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫إىل‬� ‫أف�ضت‬� ‫العمومية‬ ‫للبنوك‬ ‫عامني‬ ‫مديرين‬ ‫الختيار‬
‫وهم‬‫الرتتيب‬‫قائمة‬‫ت�صدروا‬‫الذين‬‫املرت�شحني‬‫قبول‬
‫ال�شركة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫خلطة‬ ‫املرت�شح‬ ‫�سعيد‬ ‫�سمري‬ -
‫للبنك‬‫التون�سة‬
‫عام‬ ‫مدير‬ ‫خلطة‬ ‫املرت�شح‬ ‫قويدر‬ ‫باحلاج‬ ‫حبيب‬ -
‫الفالحي‬‫الوطنى‬‫البنك‬
‫بنك‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫مدير‬ ‫خلطة‬ ‫املرت�شح‬ ‫رجيبة‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� -
‫اال�سكان‬
‫اال�سماء‬ ‫هذه‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫ا‬ ‫�سيقع‬ ‫أنه‬� ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وقالت‬
.‫عليها‬‫امل�صادقة‬‫ق�صد‬‫البنوك‬‫ادارة‬‫جمال�س‬‫على‬
‫اطار‬ ‫فى‬ ‫يندرج‬ ‫التم�شي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫الوزارة‬ ‫وتذكر‬
‫حوكمة‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫العمومية‬ ‫البنكية‬ ‫املنظومة‬ ‫ا�صالح‬
‫العام‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫خطتي‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الف�صل‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬
.‫االدارة‬‫جمل�س‬‫ورئي�س‬
‫املرتشحني‬‫أسامء‬
‫عامني‬‫مديرين‬‫خلطط‬
‫العمومية‬‫للبنوك‬
‫وباملنا�سبة‬ .‫جناحه‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫االعراف‬ ‫منظمة‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�شكك‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ناجحا‬ ‫أم�س‬� ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫ا�ضراب‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫اعترب‬
‫أق�صر‬�"‫ال�شفي‬ ‫اعتربه‬ ‫الذي‬ ‫اجلدي‬ ‫والتفاو�ض‬ ‫احلوار‬ ‫إىل‬� ''‫ا‬‫'عقالئه‬'‫و‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫دعا‬ ‫قد‬ ‫ال�شفي‬ ‫�سمري‬ ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬
.''‫ت‬‫النزاعا‬‫لف�ض‬‫الطرق‬
‫هو‬ ‫النزاعات‬ ‫لف�ض‬ ‫الطرق‬ ‫أق�صر‬� ‫إن‬� ‫منهم‬ ‫والعقالء‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫إحتاد‬‫ل‬ ‫'نقول‬' :‫أم�س‬� ‫ب�صفاق�س‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدار‬ ‫له‬ ‫كلمة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شفي‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬
‫الب�سطاء‬‫للعمال‬‫يكفلون‬‫والد�ستور‬‫الدولية‬‫إتفاقيات‬‫ل‬‫وا‬‫واملنطق‬‫والقانون‬‫احلق‬‫إن‬�‫ف‬‫متوفرا‬‫هذا‬‫يكن‬‫مل‬‫متى‬‫"لكن‬‫وتابع‬''‫ي‬‫اجلد‬‫والتفاو�ض‬‫احلوار‬
.''‫م‬‫انف�سه‬‫عن‬‫الدفاع‬‫يف‬‫حقهم‬
‫�صفاق�س‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،''‫ن‬‫متحدو‬‫أننا‬�‫إحتاد‬‫ل‬‫وا‬‫للعمال‬‫ي�سيئ‬‫أن‬�‫يريد‬‫ملن‬‫"نقول‬‫بقوله‬‫االحتاد‬‫على‬‫آمرين‬�‫باملت‬‫و�صفهم‬‫من‬‫إىل‬�‫ثانية‬‫بر�سالة‬‫ه‬ ّ‫وتوج‬
.‫ت�صريحه‬‫ح�سب‬،‫ال�شغيلة‬‫املنظمة‬‫وحدة‬‫وكرامتهم‬ ‫العمال‬‫وحقوق‬‫البالد‬‫عن‬‫للدفاع‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫جهوزية‬‫اليوم‬‫أثبتت‬�
‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫أجور‬� ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫حول‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫وعدم‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫تعطل‬ ‫بعد‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫إليه‬� ‫دعت‬ ‫اال�ضراب‬
.‫املا�ضي‬‫اال�سبوع‬‫اقرها‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫مبقر‬‫اجلهوية‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�سل�سلة‬‫إطار‬�‫يف‬
‫صفاقس‬‫من‬‫تنطلق‬‫اخلاص‬‫القطاع‬‫إرضابات‬
‫صعب‬‫مستقبل‬‫عىل‬‫تؤرش‬‫التعليم‬‫قطاع‬‫يف‬‫مؤرشات‬
‫اجلمهورية‬ ‫واليات‬ ‫تت�صدر‬ ‫الق�صرين‬ ‫والية‬
‫من‬ ‫تلميذ‬ ،‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫املبكر‬ ‫االنقطاع‬ ‫جمال‬ ‫يف‬
‫قبل‬ ‫التعليمي‬ ‫م�شواره‬ ‫به‬ ‫ينقطع‬ ‫تالميذ‬ ‫ثالثة‬ ‫كل‬
‫التعليم‬ ‫من‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫ال�سنة‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫أن‬�
‫اجلهة‬ ‫تالميذ‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 37 ‫فحوايل‬ ،‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫كما‬ ‫أميني‬� ‫ويعودون‬ ‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫�سنويا‬ ‫ينقطعون‬
‫املبكر‬‫االنقطاع‬‫هذا‬‫أن‬�‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬‫بل‬،‫مرة‬‫أول‬�‫كانوا‬
‫عدد‬‫�ضخامة‬‫أ�ضفنا‬�‫إذا‬�‫و‬،‫املخاطر‬‫على‬‫إال‬�‫يفتح‬‫ال‬
‫عدد‬ ‫�ضحالة‬ ‫إىل‬� ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫املنقطعني‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صبح‬ ‫الباكالوريا‬ ‫مناظرة‬ ‫يف‬ ‫الناجحني‬
‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضفنا‬� ‫إذا‬�‫و‬ ،‫قتامة‬ ‫أكرث‬� ‫وامل�شهد‬ ،‫أ�صعب‬�
‫البنية‬ ‫و�ضعية‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬
‫إذا‬�‫و‬ ،‫كارثية‬ ‫بجندوبة‬ ‫الرتبية‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫التحتية‬
‫املدار�س‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬���‫ب‬ ‫تلميذ‬ ‫انتحار‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضفنا‬�
‫الذي‬ ‫�اق‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بوالية‬ ‫الريفية‬
‫عنه‬ ‫تبعد‬ ‫مدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫اليومي‬ ‫الذهاب‬ ‫من‬ ‫أ�صابه‬�
‫الن�سبة‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضفنا‬� ‫إذا‬�‫و‬ ،‫كيلومرتات‬ ‫ب�ضع‬
‫ألف‬�100‫تبلغ‬‫التي‬‫التعليم‬‫عن‬‫لالنقطاع‬‫الوطنية‬
،‫اجلمهورية‬ ‫�راب‬�‫ت‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫منقطع‬
‫القطاع‬ ‫ت�ضرب‬ ‫التي‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫عمق‬ ‫على‬ ‫نقف‬ ‫إننا‬�‫ف‬
‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫وتهدد‬ ،‫البالد‬ ‫بربوع‬ ‫الرتبوي‬
‫ونتجه‬ .‫والنائية‬ ‫املهم�شة‬ ‫باملناطق‬ ‫أبنائنا‬� ‫من‬
‫إنقاذ‬� ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫لغياب‬ ‫إحباط‬‫ل‬‫با‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
ُ‫م‬‫العلو‬ ٍ‫ع�صر‬‫يف‬‫أمية‬‫ل‬‫با‬‫مهدد‬‫التون�سيني‬‫من‬‫جيل‬
.‫وافرتا�ضية‬‫إلكرتونية‬�‫فيه‬
‫للقيام‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدرجة‬ ‫الدولة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫انها‬
‫وت�شييد‬ ‫الطرق‬ ‫وتعبيد‬ ‫النقل‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫بواجبها‬
‫بيد‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدر�سني‬ ‫وتعيني‬ ‫املنا�سبة‬ ‫املدار�س‬
‫النف�سية‬ ‫الرعاية‬ ‫ورعايتهم‬ ‫املحتاجني‬ ‫التالميذ‬
‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�رور‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫واالجتماعية‬
‫حت�سني‬‫أجل‬�‫من‬‫�صوته‬‫عال‬‫الذي‬‫الرتبوي‬‫القطاع‬
،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫حمق‬ ‫أنه‬� ‫�شك‬ ‫وال‬ ،‫االجتماعية‬ ‫أو�ضاعه‬�
‫منظوريه‬ ‫أو�ضاع‬� ‫بخ�صو�ص‬ ‫خافت‬ ‫�صوته‬ ‫ولكن‬
‫العملية‬ ‫أ�سمال‬�‫ر‬ ‫واملعاهد‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تالميذ‬ ‫من‬
‫أنها‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ .‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫ا‬ ‫�دار‬���‫م‬‫و‬ ‫برمتها‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
‫أنهم‬‫ل‬ ‫املواطنني؛‬ ‫وكل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫وا‬‫احلاالت‬‫لرعاية‬‫التداعي‬‫يف‬‫مق�صرون‬
‫قبل‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعنوية‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫يد‬ ‫وتقدمي‬ ‫اله�شة‬
.‫املادية‬
،‫والتعليمية‬ ‫الرتبوية‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫يف‬ ‫نا‬ْ‫ب‬‫�ص‬ُ‫أ‬� ‫إذا‬�
‫�ز‬�‫م‬‫ور‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ث‬‫�دا‬�‫ح‬ ‫�ز‬��‫م‬‫ر‬ ‫تعليمنا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬��‫ن‬���‫ي‬‫ز‬ُ‫ر‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫انهيار‬ ‫عن‬ ‫يرتتب‬ ‫ملا‬ ،‫جلل‬ ‫امل�صاب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫نه�ضتنا‬
‫القطاعات‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ه‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫عن‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وي�صبح‬ ،‫املجتمعية‬ ‫واملنظومات‬
‫يف‬‫التنمية‬‫حمدودية‬‫باعتبار‬‫بال‬‫ذي‬‫غري‬‫التنمية‬
.‫الب�شري‬‫املجال‬
‫كل‬ ‫عن‬ ‫التعليم‬ ‫إ�صالح‬� ‫م�شروع‬ ‫�سيجيبنا‬ ‫فهل‬
‫ويفتح‬ ‫ال�صورة‬ ‫من‬ ‫يعدل‬ ‫بحيث‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
.‫االنتظار‬‫يف‬‫جهة‬‫من‬‫أكرث‬�‫جديدا؟‬‫أفقا‬�
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬82015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫ال�شلي‬ ‫رفيق‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫ت�صريح‬ ‫من‬ ‫�ساعة‬ 24 ‫من‬ ‫أقل‬� ‫بعد‬
‫وكبرية‬‫خطرية‬‫إرهابية‬�‫هجمات‬‫أحبطت‬�‫تون�س‬‫أن‬�‫ب‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬
‫واغتيال‬‫حيوية‬‫آت‬�‫ش‬�‫ومن‬‫أمنية‬�‫ومراكز‬‫فنادق‬‫ت�ستهدف‬‫كانت‬،‫متزامنة‬
‫ى‬ّ‫ق‬‫تل‬ ً‫ا‬‫جهادي‬17‫ت�ضم‬‫خلية‬‫واعتقلت‬،‫ال�شهر‬‫هذا‬‫�سو�سة‬‫يف‬‫�سيا�سيني‬
‫إجراءات‬� ‫التون�سيون‬ ‫انتباه‬ ‫لفتت‬ ،‫و�سوريا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫تدريبات‬ ‫أغلبهم‬�
،‫بورقيبة‬ ‫الزعيم‬ ‫�شارع‬ ‫وهو‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫�شارع‬ ‫أهم‬� ‫يف‬ ‫امل�شددة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫بدقة‬ ‫اره‬ّ‫زو‬ ‫تفتي�ش‬ ‫وجرى‬ ،‫التجاري‬ ‫الباملاريوم‬ ‫ف�ضاء‬ ‫حول‬ ‫وخا�صة‬
.‫كبرية‬
‫أهم‬� ‫ويف‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫�شارع‬ ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنت�شار‬ ‫هذا‬
،‫متوقعة‬ ‫إرهابية‬� ‫ل�ضربة‬ ‫ا�ستباقية‬ ‫عملية‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ‫الح‬ ‫بها‬ ‫جتاري‬ ‫ف�ضاء‬
‫أنه‬� ‫الله‬ ‫نحمد‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫إنذار‬� ‫على‬ ‫بناء‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ‫الح‬ ‫بل‬
‫ل�سلطات‬ ‫تلميذ‬ ‫إعالم‬� ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫آخر‬� ‫حادث‬ ‫جرى‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ .. ‫كاذب‬
‫يدوية‬ ‫قنبلة‬ ‫�سلماه‬ ‫ملثمني‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫زغوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫الفح�ص‬ ‫بجهة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
،‫أوامرهما‬‫ل‬‫ميتثل‬‫مل‬‫إن‬�‫بالقتل‬‫وهدداه‬،‫مدر�سته‬‫يف‬‫تفجريها‬‫منه‬‫وطلبا‬
‫ب�سرعة‬ ّ‫حل‬ ‫الذي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلم‬�‫و‬ ‫امللثمان‬ ‫عنه‬ ‫ابتعد‬ ‫ملا‬ ‫القنبلة‬ ‫ألقى‬� ‫أنه‬� ‫إال‬�
.‫للملثمني‬‫وال‬‫للقنبلة‬‫أثر‬�‫أي‬�‫يجدوا‬‫مل‬‫أنهم‬�‫إال‬�،‫ع�سكرية‬‫بقوة‬‫مرفوقا‬
‫اخلوف‬‫زرع‬‫اسرتاتيجيا‬
‫زوار‬ ‫�سي�ستهدف‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬� ‫عمل‬ ‫أي‬� ‫لله‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�دث‬�‫ح‬��‫ي‬ ‫مل‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بالفح�ص‬ ‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫االبتدائية‬ ‫املدر�سة‬ ‫تالميذ‬ ‫أو‬� ‫الباملريوم‬
.‫لله‬‫واحلمد‬‫كاذبة‬‫كانت‬‫إنذارات‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫أن‬�‫على‬‫يدل‬
‫الكاذبة‬‫البالغات‬‫من‬‫احلذر‬‫رضورة‬
‫تلتجئ‬ ‫التي‬ ‫التكتيكات‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫لكنها‬ ‫�ذارات‬�‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كذب‬ ‫رغم‬
‫ت�ضييق‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سببني؛‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعات‬ ‫إليها‬�
‫متكنها‬ ‫التي‬ ‫العملياتية‬ ‫للقدرة‬ ‫فتفتقد‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫اخلناق‬
‫وقدرتها‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫يقظة‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫خمططاتها‬ ‫تنفيذ‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫حتقق‬‫ما‬‫وهو‬،‫إرهابية‬�‫�ضربة‬‫أي‬�‫ا�ستباق‬‫من‬‫متكنها‬‫التي‬‫اال�ستعالمية‬
‫باري�س‬ ‫عمليات‬ ‫مع‬ ‫�سيتزامن‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫اخلطري‬ ‫املخطط‬ ‫أف�شلت‬� ‫حني‬
‫جتاوز‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫تعجز‬ ‫�ين‬‫ح‬‫و‬ .‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫القذرة‬‫عملياتها‬‫لتنفيذ‬‫واملنافذ‬‫امل�سالك‬‫كل‬‫أمامها‬�‫وتغلق‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫حواجز‬
‫إ�شاعة‬�‫و‬ ‫نف�سيا‬ ‫املواطنني‬ ‫إرهاق‬‫ل‬ "‫الكاذبة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫"ا‬ ‫خمطط‬ ‫إىل‬� ‫تلتجئ‬
‫املواطنني‬ ‫متنع‬ ‫الذعر‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫قد‬ ‫االطمئنان‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬
‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫هدف‬ ‫وهو‬ ،‫أعمالهم‬� ‫مزاولة‬ ‫من‬
..‫اقت�صاديا‬‫تون�س‬‫تدمري‬
‫األمنية‬‫اجلهود‬‫تشتيت‬
‫جناح‬‫أي‬�‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫بال�سبب‬‫ع�ضوية‬‫عالقة‬‫على‬‫وهو‬‫الثاين‬‫ال�سبب‬‫أما‬�
‫منها‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫أن‬� ‫املحتمل‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫والثغرات‬ ‫املنافذ‬ ‫كل‬ ّ‫د‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬
‫لت�شتيت‬‫الكاذبة‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ؤهم‬�‫جلو‬‫فهو‬،‫جرائمهم‬‫لتنفيذ‬‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬
‫الثغرة‬ ‫يجدوا‬ ‫حتى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بني‬ ‫جهودها‬ ‫وت�شتيت‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬
‫ؤون‬�‫يلتج‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬،‫ذلك‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫الله‬‫قدر‬‫ال‬‫منها‬‫ميرون‬‫التي‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫جاهزية‬ ‫مدى‬ ‫لقيا�س‬ "‫الكاذبة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ا�سرتاتيجيا‬ ‫إىل‬�
‫احلادث‬ ‫مكان‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫على‬ ‫وقدرتهم‬ ،‫إرهابي‬� ‫عمل‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬
‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أم‬� ‫ي�سلكونها‬ ‫التي‬ ‫الطريق‬ ‫أي‬� ‫�ان‬�‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�واء‬�‫س‬���
،‫احلادث‬ ‫مكان‬ ‫إىل‬� ‫القوات‬ ‫و�صول‬ ‫�سي�ستغرقه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫أي‬� ‫الزمن‬
‫حتى‬‫للتدخل‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫ا�ستعدادات‬‫مدى‬‫معرفة‬‫يريدون‬‫إرهابيون‬‫ل‬‫فا‬
.‫الحظوه‬‫ما‬‫وفق‬‫خططهم‬‫يكيفوا‬
‫كبري‬‫دور‬‫للمواطن‬
‫يفرق‬‫ال‬‫الذي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫�شر�سة‬‫حربا‬‫تخو�ض‬‫تون�س‬‫أن‬�‫الثابت‬
‫التون�سيني‬ ‫فكل‬ ،‫انتماءاتهم‬ ‫أو‬� ‫جهاتهم‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫التون�سيني‬ ‫بني‬
‫يف‬ ‫وحزما‬ ‫كبرية‬ ‫يقظة‬ ‫منهم‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�واء‬�‫س‬��� ‫خطره‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�
،‫الكاذبة‬ ‫إنذارات‬‫ل‬‫با‬ ‫يغرتوا‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫وعليهم‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫إعانة‬‫ل‬ ‫املراقبة‬
‫أنه‬� ‫على‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫وعليهم‬ ،‫�اذب‬�‫ك‬ ‫�ذار‬�‫ن‬‫إ‬� ‫أنه‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫كل‬ ‫في�صفون‬
‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫أو‬� ‫مريب‬ ‫حترك‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫إبالغ‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلدية‬ ‫غاية‬ ‫ويف‬ ‫بل‬ ،‫جدي‬
‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫�سالح‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫فاليقظة‬ ،‫مكان‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫عادي‬ ‫غري‬
‫كل‬ ‫تفهم‬ ‫عليه‬ ‫كما‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوات‬ ‫�سند‬ ‫خري‬ ‫ليكون‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬
‫بالتو�صيات‬ ‫وااللتزام‬ ‫باالن�ضباط‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وم�ساعدتها‬ ‫حتركاتها‬
‫أم‬� ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتفتي�ش‬ ‫�سواء‬ ‫أمني‬� ‫حترك‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫القلق‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�سيارات‬
‫خري‬‫برشى‬
‫من‬ ‫خمتارة‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كما‬ ‫الكاذبة‬ ‫�ذارات‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫أن‬� ‫أي‬� ‫منهم‬ ‫ا�ضطرارا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫ميكن‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬
‫يبق‬‫فلم‬،‫امل�سارب‬‫كل‬‫أمامهم‬�‫أغلقت‬�‫و‬‫عليهم‬‫اخلناق‬‫ت�ضييق‬‫يف‬‫جنحت‬
‫والرد‬،‫الواقع‬‫يف‬‫حتقيقه‬‫عن‬‫عجزوا‬‫ما‬‫به‬‫يحققون‬‫هم‬ّ‫ل‬‫ع‬‫الكذب‬‫إال‬�‫لهم‬
‫أمنها‬� ‫حماية‬ ‫وعلى‬ ‫تون�س‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أكاذيبهم‬� ‫على‬
‫إنه‬�‫ف‬ ،‫اخلطط‬ ‫يف‬ ‫وتفنن‬ ‫تلون‬ ‫مهما‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫فا‬ ،‫اقت�صادها‬ ‫إنعا�ش‬� ‫وعلى‬
.‫ن�شيطا‬‫متكاتف‬‫مت�ضامن‬‫�شعب‬‫هزم‬‫على‬‫يقدر‬‫لن‬
‫الكاذبة‬‫اإلنذارات‬‫مع‬‫حتى‬‫رضورية‬‫اجلاهزية‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫العاصمة‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ارهابي‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫التحذير‬ ‫بعد‬
‫العامة‬ ‫والنقابة‬ ‫التون�سيني‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الوطنية‬ ‫والنقابة‬ ‫ال�صحف‬ ‫ملديري‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫عقد‬
‫للنظر‬ ‫بتون�س‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 18 ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫طارئا‬ ‫اجتماعا‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬
‫الزمالء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�ضد‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫دعوى‬ ‫اثارة‬ ‫وخا�صة‬ ‫االعالم‬ ‫قطاع‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫االخرية‬ ‫التطورات‬ ‫يف‬
‫تتعلق‬‫م�شاهد‬‫بث‬‫خلفية‬‫على‬‫وذلك‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫غ�سيل‬‫ومنع‬‫االرهاب‬‫مكافحة‬‫قانون‬‫من‬31‫الف�صل‬‫مبقت�ضى‬‫ال�صحفيني‬
.‫ال�سلطاين‬‫مربوك‬‫ال�شهيد‬‫ال�شاب‬‫ا�ستهدفت‬‫التي‬‫االرهابية‬‫باجلرمية‬
:‫يلي‬‫ما‬‫على‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫أن‬�‫املنظمات‬‫هذه‬‫ويهم‬
‫مقاومته‬‫يف‬‫فاعل‬‫ب�شكل‬‫وانخرط‬‫االرهاب‬‫طبيعة‬‫إىل‬�‫نبه‬‫من‬‫أول‬�‫هو‬‫الوطني‬‫االعالم‬‫أن‬�
‫دون‬ 115 ‫فاملر�سوم‬ ‫ملهامهم‬ ‫أدائهم‬� ‫أثناء‬� ‫جتاوزات‬ ‫ح�صول‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫القانون‬ ‫فوق‬ ‫لي�سوا‬ ‫االعالميني‬ ‫أن‬�
.‫االعالم‬‫حرية‬‫�ضد‬‫احلكومة‬‫معركة‬‫يف‬‫الق�ضاة‬‫اقحام‬‫عدم‬‫إىل‬�‫وتدعو‬‫القانوين‬‫النظر‬‫مرجع‬‫هو‬‫�سواه‬
‫بالن�سبة‬‫وخا�صة‬‫ودعمه‬‫القطاع‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫املهنة‬‫مطالب‬‫مع‬‫التعاطي‬‫يف‬‫احلكومة‬‫تراخي‬‫توا�صل‬‫إىل‬�‫النظر‬‫تلفت‬
.‫املكتوبة‬‫لل�صحافة‬
‫بطاقات‬ ‫ت�سليمهم‬ ‫دون‬ ‫حال‬ ‫مما‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫املهنية‬ ‫البطاقات‬ ‫للجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫ت�سمية‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫ؤ‬�‫تلك‬ ‫ت�ستغرب‬
.‫ال�ساعة‬‫حد‬‫إىل‬�2015‫�سنة‬
‫بكل‬ ‫للثورة‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫املك�سب‬ ،‫والتعبري‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حرية‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫على‬ ‫أنها‬� ‫املوقعة‬ ‫املنظمات‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬
.‫القطاعي‬‫العام‬‫اال�ضراب‬‫اعالن‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬‫امل�شروعة‬‫الو�سائل‬
.‫امللف‬‫هذا‬‫يف‬‫التطورات‬‫كل‬‫ملتابعة‬‫القطاع‬‫يف‬‫ازمة‬‫جلنة‬ ‫تكوين‬‫على‬‫املنظمات‬‫واتفقت‬
‫أنا‬� ‫"منظمة‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صباح‬ ‫تعقد‬
‫ال�شفافية‬ ‫ملنظمة‬ ‫الر�سمية‬ ‫االت�صال‬ ‫نقطة‬ ،"‫يقظ‬
‫�سرب‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ،‫الدولية‬
‫الت�شاركية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫ال�شباب‬ ‫آراء‬�
‫به‬ ‫قامت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫واحلوكمة‬
،‫مدنني‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫وهي‬ ‫واليات‬ ‫ثمانية‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬
‫�سيدي‬ ،‫�ة‬�‫س‬���‫�و‬�‫س‬��� ،‫�روان‬‫ي‬�‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ،‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬ ،‫قف�صة‬
‫عديد‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫تناول‬ .‫وزغوان‬ ‫الكاف‬ ،‫بوزيد‬
،‫احلكومة‬ ‫أع�ضاء‬� ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫أ�صحاب‬� ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫ثقة‬ ‫مبدى‬ ‫املتعلقة‬ ‫امل�سائل‬
‫ال�شباب‬‫م�شاركة‬‫مدى‬‫إىل‬�‫التطرق‬‫مت‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬.‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬‫املحلية‬‫املجال�س‬‫أع�ضاء‬�‫و‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�
‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ا�ستعدادهم‬ ‫ومدى‬ ‫املحلي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫ويف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫وبتون�س‬ ،‫واليته‬ ،‫مبدينته‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫تعلق‬ ‫ن�سبة‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫ي�ستعر�ض‬ ‫كما‬ .‫املقبلة‬
‫على‬ ‫اال�ضواء‬ ‫ت�سليط‬ ‫يف‬ ‫�ست�سهم‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ .‫الواليات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫أولويات‬� ‫�سرب‬ ‫إىل‬�
‫أولويات‬� ‫ومعرفة‬ ،‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫انخراطه‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫والتحديات‬ ‫والعوائق‬ ‫ال�شباب‬ ‫م�شاغل‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫عمرية‬‫�شريحة‬‫أهم‬�‫لدى‬‫االهتمام‬
‫شبابنا‬ ‫ننقذ‬ ‫كيف‬
... ‫إىل‬ ‫يتحول‬ ‫ال‬ ‫حتى‬
‫مقتول؟‬ ‫أو‬ ‫قاتل‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫وأمنيني‬‫عسكريني‬‫أو‬‫مدنيني‬‫ضد‬‫نكراء‬‫جريمة‬‫كل‬‫بعد‬
:‫القضايا‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫ونخوض‬ ‫األسئلة‬ ‫نفس‬ ‫نعيد‬ ‫أنفسنا‬ ‫نجد‬
.‫واإلرهاب‬ ‫اإلستبداد‬ ،‫البطالة‬ ،‫اجلهل‬
‫السياسيون‬ ‫يصدق‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫إجيابية‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫املعركة‬ ‫تنتهي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
‫البالد‬ ‫جينب‬ ‫ما‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫يتخريوا‬ ‫مل‬ ‫وما‬ ‫وأهدافهم‬ ‫منطلقاهتم‬ ‫يف‬ ‫واملثقفون‬
‫إيديولوجية‬ ‫ولدوافع‬ ‫البعض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫شية‬ ِ‫خ‬ ‫والتوترات...ثمة‬ ‫املكائد‬
‫بل‬ ‫اإلعتدال‬ ‫رموز‬ ‫ضد‬ ‫دية‬ َ‫ق‬ َ‫الع‬ ‫التصفية‬ ‫ملامرسة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫حماربة‬ ‫شعار‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬
.‫أصال‬ ‫الديني‬ ‫النص‬ ‫وضد‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلسالميني‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫السابق‬ ‫النظام‬ ‫أسلوب‬ ‫إعادة‬ ‫يريد‬ ‫من‬ ‫ثمة‬
‫املتابعني‬ ‫ولعل‬ ‫واإلث��ارة‬ ‫التهريج‬ ‫وثقافة‬ ‫النفايات‬ ‫وفن‬ ‫والتفاهة‬ ‫السخف‬ ‫إشاعة‬
‫املستفزة‬‫املثرية‬‫باملوضوعات‬‫اإلهتامم‬‫درجة‬‫الحظوا‬‫قد‬‫واخلاصة‬‫العمومية‬‫لتلفزاتنا‬
.‫القيم‬ ‫من‬ ‫وللمشرتك‬ ‫للذائقة‬ ‫والصادمة‬
‫دون‬ ‫املفزعة‬ ‫األخبار‬ ‫صناعة‬ ‫ويف‬ "‫"النفري‬ ‫يف‬ ‫بحامسة‬ ‫تشتغل‬ ‫الصحف‬ ‫بعض‬
‫لصورة‬ ‫إساءة‬ ‫ومن‬ ‫وأمنية‬ ‫نفسية‬ ‫خماطر‬ ‫من‬ ‫ذاك‬ ‫أسلوهبا‬ ‫عن‬ ‫يرتتب‬ ‫قد‬ ‫ملا‬ ‫تقدير‬
. ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫تونس‬
‫لنشأة‬ ‫مناسبة‬ ‫بيئة‬ ‫يمثلون‬ ‫ال‬ ‫ومذهبيا‬ ‫وحضاريا‬ ‫ثقافيا‬ ‫املنسجمون‬ ‫التونسيون‬
‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫تعرض‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يستغرب‬ ‫ولذلك‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الظاهرة‬
‫الشعبية‬‫اجلبهة‬‫من‬‫سياسيني‬‫رمزين‬‫استهدفت‬‫بشعة‬‫إرهابية‬‫ممارسات‬‫إىل‬‫األخرية‬
.‫وإجرامية‬ ‫غادرة‬ ‫وبأساليب‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫ومن‬ ‫جنودنا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫استهدفت‬ ‫كام‬
‫السبب‬‫إرجاع‬‫يمكن‬‫هل‬‫بتونس؟‬‫اإلرهاب‬‫ظاهرة‬‫لنشأة‬‫احلقيقية‬‫العوامل‬‫هي‬‫ما‬
‫اجتامعية؟‬ /‫دينية‬ /‫ثقافية/سياسية/تربوية‬ "‫عديدة‬ ‫عوامل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬
‫ظاهرة‬ ‫ختتفي‬ ‫حتى‬ ‫بعينه‬ ‫سيايس‬ ‫طرف‬ ‫عىل‬ ‫املسؤولية‬ ‫كامل‬ ‫تعليق‬ ‫يكفي‬ ‫هل‬
‫صاب‬ً‫ا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫املسؤولية‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫املثقفون‬ ‫يتحمل‬ ‫حد‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫بالدنا؟‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬
‫تكفريي‬‫فكر‬‫تبني‬‫إىل‬‫انتهى‬‫حتى‬‫وتصوراته‬‫أفهامه‬‫يف‬‫انحراف‬‫من‬‫شبابنا‬‫من‬‫عددا‬
‫انجذب‬‫كيف‬‫وثقافته؟‬‫وتارخيه‬‫شعبنا‬‫بطبيعة‬‫وال‬‫اإلسالم‬‫بروح‬‫له‬‫عالقة‬‫ال‬‫مستورد‬
‫بشيوخها‬‫يتأسى‬‫ومرجعا‬‫مصدرا‬‫يتخذها‬‫عقدين‬‫حوايل‬‫منذ‬‫دينية‬‫قنوات‬‫إىل‬‫شبابنا‬
‫ويستجيب‬ ‫حاجتهم‬ ‫يسد‬ ‫ديني‬ ‫خطاب‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫ظمأى‬ ‫أهنم‬ ‫لو‬ ‫كام‬ ‫بخطبائها‬ ‫ويتأثر‬
.‫وعقوهلم؟‬ ‫أرواحهم‬ ‫وفراغ‬ ‫فطرهتم‬ ‫لنداءات‬
‫األسباب‬ ‫عىل‬ ‫والوقوف‬ ‫الذات‬ ‫ومصارحة‬ ‫املسؤوليات‬ ‫حتديد‬ ‫مهام‬ ‫سيكون‬
‫وال‬ ‫والشتائم‬ ‫الشعارات‬ ‫إطالق‬ ‫يكفي‬ ‫وال‬ ‫التونيس‬ ‫الشباب‬ ‫آالف‬ ‫النحراف‬ ‫احلقيقية‬
‫آخرين‬ ‫أطراف‬ ‫عىل‬ ‫كاملة‬ ‫املسؤولية‬ ‫إلقاء‬ ‫وحماولة‬ ‫الظاهرة‬ ‫نشأة‬ ‫من‬ ‫التربؤ‬ ‫جيدي‬
.‫بعدها‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫جانفي‬ 14 ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫سلطة‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬
‫والظواهر‬‫احلوادث‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬‫اإلستعجايل‬‫أسلوهبم‬‫عادة‬‫للسياسيني‬‫كان‬‫وإذا‬
‫هو‬ ‫ستغرب‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫فإن‬ ‫واإلستثامر‬ ‫التوظيف‬ ‫ومنهج‬ ‫واخلسارة‬ ‫الربح‬ ‫قاعدة‬ ‫وفق‬
‫يرددون‬ ‫وأمنية‬ ‫سياسية‬ ‫احلكم‬ ‫أجهزة‬ ‫وراء‬ ‫واإلعالميني‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اصطفاف‬
‫النتائج‬ ‫وربط‬ ‫والتشخيص‬ ‫التحليل‬ ‫ملسؤولية‬ ‫حتمل‬ ‫دون‬ ‫أثرها‬ ‫ويقتفون‬ ‫خطاهبا‬
.‫التاريخ‬ ‫وحقائق‬ ‫للحقيقة‬ ‫وتواضع‬ ‫وموضوعية‬ ‫هبدوء‬ ‫باملقدمات‬
‫تستعجل‬ ‫حاسمة‬ ‫مفردات‬ ‫يستعملون‬ ‫واإلعالميني‬ ‫املثقفني‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫إن‬
‫مقاومة‬‫بصدد‬‫أهنم‬‫لو‬‫كام‬‫واستئصاهلم‬‫واقتالعهم‬‫واجتثاثهم‬‫اإلرهابيني‬‫عىل‬"‫"القضاء‬
‫والعتاد‬ ‫العدد‬ ‫معلوم‬ ‫منتظم‬ ‫جيش‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫وكأن‬ ‫جامدة‬ ‫كيانات‬ ‫أو‬ ‫طفيلية‬ ‫أعشاب‬
‫قدا‬ ُ‫وع‬ ‫وأرسارا‬ ‫فكريا‬ ‫وتشوها‬ ‫نفسية‬ ‫لوثة‬ ‫ليس‬ ‫اإلرهاب‬ ‫وكأن‬ ‫التدريب‬ ‫ومراكز‬
‫واحلرمان‬ ‫الفقر‬ ‫كأن‬ ‫أو‬ ‫الثأرية‬ ‫والنوازع‬ ‫األحقاد‬ ‫ويف‬ ‫اإلنطواء‬ ‫ويف‬ ‫الصمت‬ ‫يف‬ ‫أة‬ّ‫خمب‬
‫الفعل‬ ‫وردود‬ ‫الغضبية‬ ‫للحاالت‬ ‫منتجة‬ ‫عوامل‬ ‫ليست‬ ‫واإلقصاء‬ ‫واإلستبداد‬ ‫والبطالة‬
.‫العنيفة‬
‫يعرتفون‬ ‫وال‬ ‫أبنائهم‬ ‫انحراف‬ ‫مسؤولية‬ ‫يتحملون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫اجلبناء‬ ‫اآلباء‬ ‫إن‬
‫أو‬ ‫وطردهم‬ ‫الصغار‬ ‫لعن‬ ‫إىل‬ ‫يسارعون‬ ‫إنام‬ ‫والتوجيه‬ ‫والتوعية‬ ‫الرتبية‬ ‫يف‬ ‫بتقصريهم‬
.‫عداء‬ُ‫ب‬‫بال‬ ‫معاقبتهم‬ ‫عىل‬ ‫اإلستعانة‬
‫حيصل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫تربير‬ ‫إىل‬ ‫الظاهرة‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫العقايب‬ ‫املنهج‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫نخشى‬ ‫إننا‬
‫حماسبة‬ ‫ويف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫يف‬ ‫ومطالبهم‬ ‫وأمنهم‬ ‫األفراد‬ ‫حرية‬ ‫ضد‬ ‫جتاوزات‬ ‫من‬
‫الدخان‬ ‫هي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫عىل‬ ‫احلرب‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫الكبار...نخشى‬ ‫واللصوص‬ ‫املجرمني‬
‫ذاق‬ ‫الذي‬ ‫اإلستبداد‬ ‫لعودة‬ ‫متهيدا‬ ‫واعتداءات‬ ‫ومظامل‬ ‫��اوزات‬‫جت‬ ‫خفي‬ُ‫ي‬‫س‬ ‫الذي‬
‫وقد‬ ‫الرؤوس‬ ‫وطأطأة‬ ‫بالصمت‬ ‫قبوهلم‬ ‫ممكنا‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫عقودا‬ ‫مرارته‬ ‫التونسيون‬
.‫أربعا‬ ‫سنوات‬ ‫املستعادة‬ ‫بكرامتهم‬ ‫وانتشوا‬ ‫احلرية‬ ‫ترشبوا‬
‫جتريف‬ ‫عملية‬ ‫وليست‬ ‫مقاوالت‬ ‫م�شروع‬ ‫ليست‬ ‫اإلره��اب‬ ‫عىل‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫إن‬
‫فكرة‬ ‫أو‬ ‫روح‬ ‫دون‬ ‫بقساوة‬ ‫تتحرك‬ ‫اخلاوية‬ ‫الصامء‬ ‫اخلرساء‬ ‫باجلرافات‬ ‫فيها‬ ‫يستعان‬
‫إن‬ ‫بل‬ ‫وأدواهتا‬ ‫ومناهجها‬ ‫أساليبها‬ ‫األمنية‬ ‫لألجهزة‬ ...‫إنسانية‬ ‫ضوابط‬ ‫أو‬ ‫حكمة‬ ‫أو‬
‫وصانعو‬ ‫والقيم‬ ‫املعاين‬ ‫منتجو‬ ‫تركها‬ ‫لفراغات‬ ‫سدا‬ ّ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫إنام‬ ‫تدخالهتا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫مهمتهم‬ ‫أداء‬ ‫يف‬ ‫قرصون‬ُ‫ي‬ ‫واإلعالميني‬ ‫املثقفني‬ ‫أن‬ ‫والتصورات...املؤسف‬ ‫األفكار‬
. ‫حملهم‬ ‫حيلون‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫صفة‬ ‫ذلك‬ ‫بدل‬ ‫وينتحلون‬
:‫واحد‬ ‫سؤال‬ ُ‫طرح‬ ‫واملربني‬ ‫واحلقوقيني‬ ‫واإلعالميني‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫مطلوب‬
‫مقتوال؟‬ ‫أو‬ ‫قاتال‬ ‫يتحول‬ ‫فال‬ ‫شبابنا‬ ‫ننقذ‬ ‫كيف‬
‫باالرضاب‬‫وهيدد‬‫حيتج‬‫الصحافة‬‫قطاع‬
‫و‬ 27 ‫وال�سبت‬ ‫اجلمعة‬ ‫يومي‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫خملوف‬ ‫�سيدي‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫حتيي‬
‫امللتقى‬ ‫و�سيفتتح‬ .‫الرابعة‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫نومة‬ ‫ميلود‬ ‫ال�شهيد‬ ‫ملتقى‬ ‫اجلاري‬ ‫نوفمرب‬ 28
‫�صور‬ ‫معر�ض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫حول‬ ‫وثائقي‬ ‫مبعر�ض‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬
‫في�صل‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الدبكة‬ ‫عر�ض‬ ‫ثم‬ ‫فل�سطني‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫�شهداء‬
.‫احل�شائ�شي‬
‫لطائفة‬ ‫بعر�ض‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫خملوف‬ ‫�سيدي‬ ‫مدينة‬ ‫تن�شيط‬ ‫فيقع‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫أما‬�
.‫نومة‬‫ال�شهيد‬‫عائلة‬‫تكرمي‬‫امللتقى‬‫خالل‬‫�سيقع‬‫كما‬.‫التومي‬‫حبيب‬
‫بالزهروين‬ ‫ليبيا‬ ‫ب�سوق‬ ‫املنت�صبني‬ ‫الباعة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫قام‬
‫الرابطة‬ ‫الطريق‬ ‫�لاق‬‫غ‬‫إ‬�‫و‬ ‫ب�ضاعتهم‬ ‫بحرق‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬�
.‫تون�س‬‫وو�سط‬ ‫الزهرونى‬‫بني‬
‫خالفات‬ ‫ب�سبب‬ ‫ب�ضاعتهم‬ ‫حرق‬ ‫على‬ ‫الفريب‬ ‫باعة‬ ‫أقدم‬�‫و‬
‫م�ضايقات‬ ‫اعتربوها‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫واحتجاجا‬ ‫البلدية‬ ‫ال�سلط‬ ‫مع‬
.‫النريان‬‫الخماد‬ ‫املدنية‬‫احلماية‬‫تتدخل‬‫أن‬�‫قبل‬‫لهم‬
‫خملوف‬‫بسيدي‬‫نومة‬‫ميلود‬‫الشهيد‬‫ذكرى‬‫احياء‬‫الفريب‬‫جتار‬:‫الزهروين‬
‫بضاعتهم‬‫حيرقون‬
‫الوطنية‬ ‫النقابة‬ ‫عن‬
‫التونسيين‬ ‫للصحافيين‬
‫البغوري‬ ‫ناجي‬ :‫الرئيس‬
‫التونسية‬ ‫الجامعة‬ ‫عن‬
‫الصحف‬ ‫لمديري‬
‫الزهار‬ ‫الطيب‬ :‫الرئيس‬
‫النقابة‬ ‫عن‬
‫لإلعالم‬ ‫العامة‬
‫السعيدي‬ ‫محمد‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬
:" ‫يقظ‬ ‫أنا‬ " ‫منظمة‬
‫الديمقراطية‬‫حول‬‫الشباب‬‫آراء‬‫سرب‬‫نتائج‬
‫املحلية‬‫واحلوكمة‬‫التشاركية‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬102015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫املنحرفني‬‫بعض‬‫واستهتار‬‫الفوضى‬‫من‬‫ات‬ّ‫وتشكي‬‫معطلة‬‫أشغال‬
‫األمريكية‬‫السوق‬‫اجتاه‬‫يف‬‫تضاعفت‬‫ّمور‬‫ت‬‫وال‬‫الزيتون‬‫صادرات‬
:‫آم‬ ‫جي‬ ‫التي‬ ‫ميترو‬
:‫لحول‬ ‫رضا‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬
‫ومنطقة‬ ‫العا�صمة‬ ‫و�سط‬ ‫بني‬ ‫الرابط‬ "‫ام‬ ‫جي‬ ‫التي‬ ‫"ميرتو‬ ‫ميثل‬
‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫وقرطاج‬ ‫�وادي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بحلق‬ ‫�رورا‬�‫م‬ ‫ال�شمالية‬ ‫بال�ضاحية‬ ‫املر�سى‬
.‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫�شريحة‬ ‫عليه‬ ‫وتعتمد‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫النقل‬ ‫و�سائل‬
‫ت�شكيات‬‫وكرثت‬‫م�شاكل‬‫عدة‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫اخلط‬‫هذا‬‫عرف‬‫وقد‬
.‫خدماته‬‫تراجع‬‫من‬‫امل�سافرين‬
‫األشغال‬‫بسبب‬‫تعطيالت‬
‫املر�سى‬ ‫ومدينة‬ ‫العا�صمة‬ ‫و�سط‬ ‫بني‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القطار‬ ‫خط‬ ‫�رف‬�‫ع‬
‫وقد‬ ،‫واملحطات‬ ‫ال�سكك‬ ‫�شملت‬ ‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬� ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫أنها‬� ‫للفجر‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أكد‬� ‫التي‬ ‫نهايتها‬ ‫امل�سافرين‬ ‫انتظار‬ ‫طال‬
.2017‫خالل‬‫�ستنتهي‬‫أن‬�‫املربمج‬
‫منذ‬ ‫متوقفة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الفجر‬ ‫بال�شركة‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫أعلم‬�‫و‬
‫قرطاج‬ ‫حمطات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ب�سبب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�
‫ووزارة‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ‫بيد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمرها‬�‫و‬ ،"‫والرئا�سة‬ ‫"حنبعل‬
‫�سريها‬ ‫إىل‬� ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتعود‬ ‫إ�شكالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتل‬ ‫متى‬ ‫نعرف‬ ‫وال‬ ،‫الثقافة‬
.‫العادي‬
‫التالميذ‬‫من‬‫لفظي‬‫وعنف‬‫وضجيج‬‫واستهتار‬‫فوضى‬
‫التي‬‫الرهيبة‬‫والتجاوزات‬‫الفو�ضى‬‫من‬‫امل�سافرين‬‫ت�شكيات‬‫تكاثرت‬
‫الذي‬‫ال�صباح‬‫قطار‬‫يف‬‫خا�صة‬‫يوميا‬‫واملنحرفني‬‫التالميذ‬‫بع�ض‬‫يحدثها‬
‫وينت�شر‬ ،‫واالكتظاظ‬ ‫الفو�ضى‬ ‫وتعم‬ ،‫دق‬ 10‫و‬ 7 ‫املر�سى‬ ‫من‬ ‫يخرج‬
‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬‫وترك‬،‫للجاللة‬‫و�سب‬‫الكالم‬‫فاح�ش‬‫من‬‫اللفظي‬‫والعنف‬‫الت�سيب‬
‫الركوب‬ ‫إىل‬� ‫أة‬�‫اجلر‬ ‫بهم‬ ‫ت�صل‬ ‫بل‬ ،‫أبواب‬‫ل‬‫با‬ ‫متعلقون‬ ‫فرتاهم‬ ،‫مفتوحة‬
‫امل�سافرين‬ ‫بتنبيهات‬ ‫مبالني‬ ‫غري‬ ،‫تعطيله‬ ‫يف‬ ‫فيت�سببون‬ ،‫القطار‬ ‫فوق‬
.‫فيه‬‫حياء‬‫ال‬ ‫وا�ستهزاء‬‫لفظي‬‫بعنف‬‫عليها‬‫ورادين‬‫منها‬‫و�ساخرين‬
‫فاق‬ ‫فعال‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫للفجر‬ ‫امل�سافرين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫�دث‬�‫حت‬‫و‬
‫أماكن‬� ‫إىل‬� ‫ي�صلون‬ ‫وباتوا‬ ‫تتعطل‬ ‫فم�صاحلهم‬ ،‫يطاق‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫احلدود‬
.‫أخرين‬�‫مت‬‫دوما‬‫عملهم‬
‫نقل‬‫إدارة‬�‫إىل‬�‫وتكرارا‬‫مرارا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ا�شتكوا‬‫أنهم‬�‫امل�سافرون‬‫أكد‬�‫كما‬
‫ما‬ ‫على‬ ‫احلال‬ ‫فيبقى‬ ،‫تنفيذها‬ ‫عن‬ ‫وتعجز‬ ‫باحللول‬ ‫تعد‬ ‫لكنها‬ ،‫تون�س‬
.‫�سوء‬‫على‬‫�سوءا‬‫يوم‬‫كل‬‫ويزداد‬‫بل‬،‫عليه‬‫هو‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تتوا�صل‬ ‫املعاناة‬ ‫أن‬� ‫�ط‬�‫خل‬‫ا‬ ‫م�ستعملي‬ ‫بع�ض‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫كرثة‬ ‫بحكم‬ ‫االكتظاظ‬ ‫يعرف‬ ‫وال‬ ‫منتظما‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫القطار‬
‫نعي�ش‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعطيالت‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫ف‬ ،‫مرهق‬ ‫فعال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكنه‬ ،‫ال�سفرات‬
‫إىل‬� ‫املتوجهني‬ ‫كرثة‬ ‫ب�سبب‬ ‫عارمة‬ ‫وفو�ضى‬ ‫ال�صيف‬ ‫ف�صل‬ ‫يف‬ ‫معاناة‬
‫حاالت‬ ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫التالميذ‬ ‫عودة‬ ‫مع‬ ‫الفو�ضى‬ ‫ذات‬ ‫ونعرف‬ ،‫البحر‬
‫وكم‬ ،‫اليدوية‬ ‫حقيبتها‬ ‫ن�شلت‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫من‬ ‫فكم‬ ،‫املتكررة‬ ‫وال�سرقات‬ ‫الن�شل‬
.‫أ�صحابها‬�‫أيدي‬�‫من‬‫خطفها‬‫مت‬‫هواتف‬‫من‬
:‫يفرسون‬‫الرشكة‬‫أعوان‬
‫أن‬� ‫أكدوا‬� ‫الذين‬ ‫تون�س‬ ‫نقل‬ ‫�شركة‬ ‫أعوان‬� ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫الفجر‬ ‫حتدثت‬
،‫املواطن‬ ‫م�صالح‬ ‫تعطل‬ ‫تقدر‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫امل�شاكل‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫بينة‬ ‫على‬ ‫ال�شركة‬
‫تعوي�ض‬ ‫اقرتاح‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ،‫عجزت‬ ‫لكنها‬ ،‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫إىل‬� ‫�سعت‬ ‫أنها‬�‫و‬
‫يقع‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫ب�سرعة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتم‬ ‫حتى‬ ‫اخلط‬ ‫إيقاف‬�‫و‬ ،‫بحافالت‬ ‫القطار‬
‫وقد‬ .‫أ�سطول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�سجل‬ ‫النق�ص‬ ‫ب�سبب‬ ‫النعدامها‬ ‫احلافالت‬ ‫توفري‬
‫إذ‬�‫للدعم؛‬‫احلافالت‬‫بع�ض‬‫توفر‬‫�سبتمرب‬‫إىل‬�‫و‬‫مار�س‬‫منذ‬‫ال�شركة‬‫كانت‬
‫حني‬‫يف‬،‫دقيقة‬40‫إىل‬�‫ي�صل‬‫آخر‬�‫و‬‫قطار‬‫رحلة‬‫بني‬‫الزمني‬‫الفارق‬‫كان‬
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ّل‬‫د‬‫تع‬ ‫وقد‬ ،‫دق‬ 12‫و‬ 6 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫انطالق‬ ‫قبل‬ ‫كان‬ ‫أنه‬�
.‫الذروة‬‫أوقات‬�‫يف‬‫خا�صة‬‫دق‬20‫و‬18‫بني‬‫ما‬
‫اقرتحوا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�وان‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬���‫ف‬ ،‫التالميذ‬ ‫فو�ضى‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫وجتاوزاتهم‬ ‫التالميذ‬ ‫عبث‬ ‫من‬ ‫امل�سافرين‬ ‫�شكاوى‬ ‫وتكرار‬ ‫كرثة‬ ‫أمام‬�
‫من‬ ‫بهم‬ ‫وتعود‬ ‫أخذهم‬�‫ت‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫حافالت‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫وا�ستهتارهم‬
‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقي‬ ‫لكن‬ ،‫القطار‬ ‫ركوب‬ ‫من‬ ‫ومنعهم‬ ‫معاهدهم‬
‫ظاهرة‬ ‫أنها‬� ‫بع�ضهم‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫احلافالت‬ ‫وتوفري‬
.‫ومعاجلتها‬‫حلها‬‫عن‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫عجزت‬‫قدمية‬
‫الداخلية‬‫وزارة‬‫أن‬�‫للفجر‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أكد‬�‫ف‬،‫القطار‬‫أمني‬�‫ت‬‫عن‬‫أما‬�
‫الفو�ضى‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫ت�شكيات‬ ‫وبتكرار‬ ‫يحدث‬ ‫مبا‬ ‫علم‬ ‫على‬
‫قرطاج‬ ‫حمطتي‬ ‫بني‬ ‫خا�صة‬ ،‫القطار‬ ‫يف‬ ‫التالميذ‬ ‫ي�سلكها‬ ‫التي‬ ‫العارمة‬
‫بخط‬‫خا�ص‬‫أمن‬�‫يوجد‬‫أنه‬�‫و‬،‫�صباح‬‫كل‬‫القدمية‬‫الوادي‬‫وحلق‬‫الرئا�سة‬
‫ملنع‬ ‫يتدخل‬ ‫أن‬� ‫وعليه‬ ‫االنطالق‬ ‫حمطة‬ ‫يف‬ ‫ويوجد‬ ،‫آم‬� ‫جي‬ ‫التي‬ ‫قطار‬
‫غياب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�زداد‬�‫ت‬‫و‬ ‫وتتطور‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫تتكرر‬ ‫التي‬ ‫الت�صرفات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬
‫هول‬ ‫من‬ ‫امل�سافرين‬ ‫إغاثة‬‫ل‬ ‫�سريعا‬ ‫حتركا‬ ‫�سرنى‬ ‫فهل‬ ،‫واملعاجلة‬ ‫الردع‬
‫احلدود؟‬‫كل‬‫فاق‬‫الذي‬‫الطي�ش‬‫هذا‬
‫واخلدمات‬ ‫والتجارة‬ ‫الغذائي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫جلنة‬ ‫ا�ستمعت‬
‫إطار‬�‫يف‬‫وذلك‬،‫حلول‬‫ر�ضا‬‫التجارة‬‫وزير‬‫إىل‬�‫املنق�ضي‬‫الثالثاء‬‫يوم‬
،2016‫ل�سنة‬‫للوزارة‬‫الدولة‬‫ميزانية‬‫يف‬‫النظر‬
‫االقت�صادية‬ ‫باملراقبة‬ ‫اهتمت‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫كبريا‬ ‫دورا‬ ‫ولعبت‬ ،‫املوازية‬ ‫والتجارة‬ ‫التهريب‬ ‫ومقاومة‬ ‫والت�ضخم‬
‫من‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫التح‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شر‬ ‫خالل‬
‫من‬‫مدعمة‬‫وخدمة‬‫منتوج‬‫أي‬�‫يف‬‫الرتفيع‬‫عدم‬‫يف‬‫وجنحت‬،‫م‬ ّ‫الت�ضخ‬
‫مبعدل‬ ‫مراقبة‬ ‫فريق‬ 23074 ‫ت�سخري‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫الدولة‬ ‫قبل‬
‫العدد‬‫هذا‬‫أن‬�‫و‬،2014‫يف‬‫اليوم‬‫يف‬75‫مقابل‬،‫اليوم‬‫يف‬‫فريق‬92
.‫جدد‬‫مراقبة‬‫أعوان‬�‫بانتداب‬‫أكرث‬�‫تطوير‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬
‫اخلارجية‬ ‫للتجارة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫التجاري‬ ‫العجز‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ّ‫بين‬ ‫كما‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫باملئة‬ 13.1 ‫بلغ‬ ‫إذ‬� ،‫الفارطة‬ ‫بال�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫تق‬
‫خا�صة‬ ‫والتجاري‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التعاون‬ ‫حت�سني‬ ‫على‬ ‫عملت‬ ‫الوزارة‬
‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫التبادل‬ ‫ومناطق‬ ،‫اجلزائر‬ ‫مع‬ ‫احلر‬ ‫للتبادل‬ ‫بالن�سبة‬
.‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬
‫جلنة‬‫نقا�ش‬‫حمور‬‫هي‬‫موريتانيا‬‫مع‬ ّ‫ر‬‫ح‬‫تبادل‬‫اتفاقية‬‫هناك‬‫أن‬�‫كما‬
.‫القادمة‬‫املدة‬‫يف‬‫تفعيلها‬‫املنتظر‬‫ومن‬،‫موريتانية‬‫تون�سية‬‫م�شرتكة‬
‫ت�ضاعفت‬‫قد‬‫الزيتون‬‫وزيت‬‫التمور‬‫من‬‫�صادراتنا‬‫ن�سبة‬‫أن‬�‫أبرز‬�‫و‬
‫�ضرورة‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬
‫إذا‬� ‫ما‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫التوازن‬ ‫يحدث‬ ‫حتى‬ ‫للت�صدير‬ ‫جديدة‬ ‫أ�سواق‬� ‫فتح‬
‫ال�سوق‬ ‫مع‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫�واق‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬
،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫آو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجتاهها‬ ‫يف‬ ‫�صادراتنا‬ ‫تراجعت‬ ‫التي‬ ‫الليبية‬
‫الت�صدير‬‫ت�سهيل‬‫الوزارة‬‫اتخذتها‬‫التي‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫من‬‫أنه‬�‫وذكر‬
.‫الرب‬‫عرب‬‫الليبي‬‫القطر‬‫اجتاه‬‫يف‬
‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ول‬�‫حل‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬
‫م�ضيفا‬ ،‫والت�صدير‬ ‫ال�سوق‬ ‫وتزويد‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املعادلة‬
‫الالزمة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫بل‬ ،‫احلر‬ ‫الت�صدير‬ ‫منع‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫أنه‬�
.‫البالد‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫الراهنة‬‫الظروف‬‫ظل‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫أ�شهر‬� 3‫منذ‬
‫مل�شكلتي‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫الوزارة‬ ‫جمهودات‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أبرز‬�‫و‬
‫يف‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬ ‫التهريب‬
‫مادي‬ ‫عنف‬ ‫من‬ ‫يوميا‬ ‫املراقبون‬ ‫له‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬
‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫غرار‬‫على‬،‫املدرو�سة‬‫غري‬‫امل�شاريع‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫و‬،‫ومعنوي‬
‫يف‬ ‫ورمبا‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�شتت‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ‫وهو‬ ،‫�رة‬�‫حل‬‫ا‬
.‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارتفاع‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫حرة‬ ‫مناطق‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫إن‬� ‫الوزير‬ ‫قال‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫ال�سياق‬ ‫ويف‬
‫إنه‬�‫و‬،‫والت�شغيلية‬‫االقت�صادية‬‫جدواها‬‫مدى‬‫رهن‬‫احلدودية‬‫املناطق‬
‫يتم‬‫حتى‬‫أ�شهر‬�4‫غ�ضون‬‫يف‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫درا�سة‬‫تتم‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬
.‫املناطق‬‫هذه‬‫تنفيذ‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫التون�سي‬ ‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ث‬��‫ح‬‫�ا‬��‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬����‫ك‬‫أ‬�
‫�سامي‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للدرا�سات‬
‫ان‬ "‫اونالين‬ ‫حقائق‬ " ‫مع‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫براهم‬
‫تت�ضمن‬ ‫وثيقة‬ ‫�دت‬�‫ع‬‫ا‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬
‫حكومة‬ :‫�م‬�‫ي‬��‫ه‬‫�را‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�سامي‬ ‫للمناطق‬ ‫حلوال‬
‫للمناطق‬ ‫حلوال‬ ‫تت�ضمن‬ ‫وثيقة‬ ‫أعدت‬� ‫جمعة‬
‫احلالية‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�و‬��‫ك‬���‫حل‬‫وا‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫خ‬‫�ا‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫أخفتهااملتاخمة‬�
‫الوثيقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ " ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫للمناطق‬ ‫�ص‬����‫ي‬��‫خ‬��‫ش‬�����‫ت‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫س‬�����‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬��‫ض‬�����‫ت‬
‫هذه‬‫تنمية‬‫ذلك‬‫من‬،‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ع�صية‬‫تكون‬‫حتى‬‫تتطلبه‬‫ما‬‫وكل‬‫احلدودية‬
.‫بها‬‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬‫أ�سواق‬�‫وفتح‬‫املناطق‬
‫الداخلية‬ ‫وزارات‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�شاركت‬ " ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫وتابع‬
‫وقد‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫اخلرباء‬ ‫ومئات‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫والعدل‬ ‫والدفاع‬
‫اخفاء‬ ‫�سبب‬ ‫عن‬ ‫براهم‬ ‫وت�سائل‬ .‫تقريبا‬ ‫ون�صفا‬ ‫عاما‬ ‫إعدادها‬� ‫يف‬ ‫ا�ستغرقت‬
.‫للوثيقة‬‫احلالية‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حكومة‬
‫ام�س‬ ‫ورجع‬ ‫الوثيقة‬ ‫بهذه‬ ‫له‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫بانه‬ ‫�سابقا‬ ‫�صرح‬ ‫ناجي‬ ‫ظافر‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫أمان‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلفظ‬ ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫احلكومات‬ ‫وثائق‬ ‫كل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫نيوز‬ ‫لل�صباح‬ ‫و�صرح‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬
‫العرفاوي‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجهيز‬ ‫وزير‬ ‫قال‬
‫مت‬ ‫متويل‬ ‫اتفاقية‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫الطرقات‬ ‫من‬ ‫كلم‬ 700 ‫تع�صري‬ ‫�سيتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أم�س‬�
.‫للتنمية‬‫االفريقي‬‫البنك‬‫مع‬‫عليها‬‫التوقيع‬
‫العام‬ ‫موفى‬ ‫قبل‬ ‫�سيكون‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫العرفاوي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫بع�ض‬ ‫وبناء‬ ‫تالة‬ ‫حزامية‬ ‫م�شروع‬ ‫تهم‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫اجلاري‬
.‫اجل�سور‬
‫توقيع‬ ‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫التجهيز‬ ‫وزير‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫هذا‬
‫يف‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫والربامج‬ ‫امل�شاريع‬ ‫كافة‬ ‫قيمة‬ ‫بذلك‬ ‫لت�صبح‬ ‫�ساد�سة‬ ‫اتفاقية‬
.‫دينار‬‫مليون‬2300‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سدا�سية‬
‫�ام‬���‫ل‬�����‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ال‬��������‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫ك‬����‫ي‬ ‫مل‬
‫بع�ضهم‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫بعيدين‬ ‫وال�سيا�سة‬
‫العالقة‬‫أ�شكال‬�‫لكن‬،‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫يوما‬
‫ومن‬ ‫�ال‬��‫ح‬ ‫إىل‬� ‫�ال‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تختلف‬
‫التطابقات‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫بلد‬
.‫ال�شبهات‬ ‫أكرث‬� ‫وما‬ ،‫والت�شابهات‬
‫ندوة‬ ‫�ور‬��‫حم‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫ال�شعبي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫نظمها‬ ‫�صحافية‬
‫يف‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫تغو‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫اجلمهوري‬
‫قالوا‬ ‫فقدميا‬ ،‫املديح‬ ‫بل‬ ‫والتحفظات‬ ‫التعليقات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫آثار‬� ‫قد‬ ‫عليها‬ ‫اال�ستيالء‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫وغزوه‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬
‫كرئي�س‬‫البع�ض‬‫أن‬�‫�سيما‬‫ال‬.‫قوامه‬‫أحرى‬‫ل‬‫با‬‫أو‬�‫مقومه‬‫املال‬‫كان‬‫طاملا‬‫م�شروع‬‫عمل‬‫كل‬‫وهل‬‫أعمال؟‬‫ل‬‫ا‬‫أي‬�‫ولكن‬"‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫قوام‬‫"املال‬
‫أ�صبح‬� ‫وتدخله‬ ،‫م�صادره‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫املال‬ ‫"هذا‬ ‫م�صادره‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫املال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫أكد‬� ‫املرايحي‬ ‫لطفي‬ ‫اجلمهوري‬ ‫ال�شعبي‬ ‫احلزب‬
"‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫مواقف‬ ‫وحتى‬ ،‫االنتخابات‬ ‫ونتائج‬ ،‫االنتخابات‬ ‫م�سار‬ ‫يحدد‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫واليوم‬ ، ‫م�صادره‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وجنهل‬ ،‫جدا‬ ‫كبريا‬
،‫البع�ض‬ ‫أحالم‬�‫و‬ ‫أحالمهم‬� ‫بها‬ ‫ويحققون‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميلكون‬ ‫الذين‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫فح�سب‬ ‫ذلك‬ ‫لي�س‬ ."‫ال�شعبية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫"وي�ستحوذ‬ ‫بل‬
‫أنا�س‬‫ل‬ ‫جتدها‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تنظر‬ ‫عندما‬ .‫املرايحي‬ ‫وفق‬ ‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫كان‬ ،‫الدين‬ ‫عالء‬ ‫م�صباح‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫كما‬
‫وفق‬‫مقبول‬‫غري‬‫ب�شكل‬‫وجمعتها‬،‫علي‬‫بن‬‫زمن‬‫عليها‬‫ح�صلوا‬‫ي�ستخدمونها‬‫التي‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬‫ل‬‫ال�سجن؛‬‫يف‬‫يكونوا‬‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫كان‬
.‫تعبريه‬
‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫له‬ ‫وجد‬ ‫فقد‬ ،‫أبيها‬�‫ب‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ،‫ال�سلطات‬ ‫أم‬�‫ب‬ ‫البع�ض‬ ‫ي�صنفه‬ ‫الذي‬ ‫للمال‬ ‫ركعت‬ ‫من‬ ‫فح�سب‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫لي�ست‬
‫يعلن‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬ .‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلال‬ ‫وبطبيعة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫فح�سب‬ ‫وال�سيا�سات‬ ‫االنتخابات‬ ‫على‬ ‫لي�س‬ ‫البلدان‬
‫أي‬�‫الر‬‫ووجهنا‬‫الفالين‬‫للحزب‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫خدمنا‬‫نحن‬‫يقولون‬"‫املرايحي‬‫بتعبري‬‫أو‬�‫حما�سبة‬‫من‬‫خ�شية‬‫ودون‬‫مواربة‬‫دون‬
‫من‬ ‫تتبع‬ ‫والبقية‬ ‫النافذين‬ ‫بيد‬ ‫"القرار‬ ‫يجيب‬ ‫ثم‬ .‫املرايحي‬ ‫يقول‬ ."‫ذاهبون‬ ‫نحن‬ ‫أين‬�‫ف‬ ،‫الهايكا‬ ‫تتدخل‬ ‫وال‬ ،‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العام‬
.‫قال‬‫كما‬‫ن�صابها‬‫إىل‬�‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫يعيد‬‫أن‬�‫ميكنه‬‫الذي‬‫ال�شارع‬‫حترك‬‫من‬‫وحذر‬."‫اخللف‬
،‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫خلف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫وبع�ض‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫بع�ض‬ ‫لهث‬ ‫يف‬ ‫املراقبون‬ ‫يالحظه‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املال‬ ‫أثري‬�‫ت‬
‫احلقوقي‬‫يراها‬‫التي‬‫امللفات‬‫من‬‫الكثري‬‫وهناك‬.‫املال‬‫مقابل‬‫اخلدمات‬‫عر�ض‬‫أو‬�‫إر�ضائهم‬‫ل‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫ّد‬‫ي‬‫يت�ص‬‫الرهط‬‫هذا‬‫أ�صبح‬�‫و‬
‫والتي‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫التلفزية‬ ‫والقنوات‬ ،‫اخلارجي‬ ‫االت�صال‬ ‫وكالة‬ ‫وملف‬ ،‫"كاكتي�س‬ ‫كملف‬ }‫{القا�ضي‬ ‫�صواب‬ ‫أحمد‬�
.‫قوله‬‫ومتوح�شة"ح�سب‬‫بديهية‬‫ب�صفة‬‫القانون‬‫تخرق‬‫امتيازات‬‫على‬‫حت�صلت‬
‫مل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫غام�ضة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫تويف‬ ‫الذي‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫املرحوم‬ ‫عهد‬ ‫منذ‬ ‫أي‬� ،‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫منذ‬ ‫جاهزة‬ ‫امللفات‬ ‫هذه‬
‫وفق‬‫ولي�س‬،‫اجلزائية‬‫املجلة‬‫وفق‬‫آخرين‬�‫حماكمة‬‫متت‬‫كما‬،‫الثوري‬‫ال�سياق‬‫يف‬‫ق�ضايا‬‫�ضدهم‬‫رفعت‬‫الذين‬‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬‫حماكمة‬‫تتم‬
.‫الردة‬‫ل�سراديب‬‫عودة‬‫البع�ض‬‫اعتربه‬‫مظهر‬‫وهو‬،115‫املر�سوم‬
‫خليفة‬ ‫الباقي‬ ‫عبد‬
‫والغاز‬ ‫للكهرباء‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫متكنت‬
‫الديون‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 30 ‫ا�سرتجاع‬ ‫من‬
‫هذه‬ ‫�وع‬�‫م‬��‫جم‬ ‫ليتحول‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫�دة‬�‫ل‬��‫خ‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬
‫د‬ ‫م‬ 840 ‫اىل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫موفى‬ ‫د‬ ‫م‬ 870 ‫من‬ ‫الديون‬
‫التوزيع‬ ‫عمليات‬ ‫مدير‬ ‫وقال‬ 2015 ‫اكتوبر‬ ‫موفى‬
‫يف‬ ‫الثالثاء‬ ‫بو�صبيع‬ ‫منجى‬ ‫بال�شركة‬ ‫�وى‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬
‫امللحوظ‬ ‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ‫�سبب‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫به‬ ‫أدىل‬� ‫حديث‬
‫اطلقتها‬‫التي‬‫احلملة‬‫إىل‬�‫أ�سا�سا‬�‫يعود‬‫املتخلدات‬‫يف‬
‫على‬‫احلرفاء‬ ّ‫حلث‬2015‫أكتوبر‬�19‫يوم‬‫ال�شركة‬
.‫بذمتهم‬‫املتخلدة‬‫الفواتري‬‫خال�ص‬
‫اىل‬ ‫أف�ضت‬�‫و‬ ‫متوا�صلة‬ ‫احلملة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫القانون‬‫تطبيق‬‫�سيقع‬‫وانه‬‫وحمرتمة‬‫ايجابية‬‫نتائج‬
‫واملتخلدات‬ ‫الفواتري‬ ‫خال�ص‬ ‫يف‬ ‫املتلكئني‬ ‫على‬
‫�شركة‬‫ب‬‫و�صفها‬‫التي‬‫ال�شركة‬‫لفائدة‬‫بذمتهم‬‫املالية‬
‫الكهربائى‬ ‫التيار‬ ‫قطع‬ ‫لي�س‬ ‫غايتها‬ ‫وان‬ ‫مواطنة‬
‫اجالها‬ ‫يف‬ ‫الفواتري‬ ‫خال�ص‬ ‫على‬ ‫حر�صها‬ ‫بقدر‬
‫عليه‬ ‫احلفاظ‬ ‫وجب‬ ‫عمومي‬ ‫مرفق‬ ‫انها‬ ‫منطلق‬ ‫من‬
‫متت‬ ‫التي‬ ‫الديون‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫م‬ 30 ‫ان‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫وبني‬
‫واملهن‬‫املنزليني‬‫احلرفاء‬‫من‬‫أ�سا�سا‬�‫هي‬‫ا�ستعادتها‬
.‫ال�صغرى‬
‫هذا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫املتخلدة‬ ‫�ون‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�و‬�‫حت‬‫و‬
‫من‬ ‫باملائة‬ 53 ‫متثل‬ ‫والتي‬ ‫احلرفاء‬ ‫من‬ ‫ال�صنف‬
‫�سبتمرب‬ ‫موفى‬ ‫د‬ ‫م‬ 460 ‫من‬ ‫ال�شركة‬ ‫ديون‬ ‫اجمايل‬
‫لفت‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ 2015 ‫�ر‬�‫ب‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫�و‬�‫م‬ ‫د‬ ‫م‬ 430 ‫اىل‬
‫والهياكل‬ ‫الوزارات‬ ‫ديون‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫بو�صبيع‬ ‫منجى‬
‫موفى‬‫اىل‬‫قدرت‬‫لها‬‫التابعة‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬
.‫د‬‫م‬120‫بحوايل‬2015‫اكتوبر‬
‫من‬ ‫ان�شغاله‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�رب‬���‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫ال�شركة‬‫لدى‬‫العمومية‬‫املن�شات‬‫بع�ض‬‫ديون‬‫ارتفاع‬
‫عجني‬ ‫�شركة‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫م‬ 42 ‫الفوالذ‬ ‫�شركة‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬
‫د‬ ‫م‬ 6 ‫ال�شمال‬ ‫قنال‬ ‫مياه‬ ‫و�شركة‬ ‫د‬ ‫م‬ 62 ‫احللفاء‬
‫م‬ 6 ‫التون�سية‬ ‫احلديدية‬ ‫لل�سكك‬ ‫الوطنية‬ ‫وال�شركة‬
‫لتوزيع‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫بذمة‬‫ديون‬‫�صفر‬‫مقابل‬‫د‬
.‫املياه‬
‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫بلغت‬ ‫ال�صناعيني‬ ‫ديون‬ ‫ان‬ ‫والحظ‬
20‫و‬‫ال�سياحى‬‫للقطاع‬‫د‬‫م‬20‫منها‬‫د‬‫م‬53‫الفرتة‬
.‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫مل�صانع‬‫د‬‫م‬8‫و‬‫املائية‬‫للمجامع‬‫د‬‫م‬
‫واملجال�س‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫اىل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اما‬
‫مو�ضحا‬‫د‬‫م‬62‫حوايل‬‫ديونها‬‫بلغت‬‫فقد‬‫اجلهوية‬
‫وزارة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫عمل‬ ‫جل�سات‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬
‫عملية‬ ‫�صيغة‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫ومت‬ ‫الداخلية‬
.‫الديون‬‫هاته‬‫ا�ستخال�ص‬‫يف‬‫لل�شروع‬
‫ديوهنا‬‫من‬‫دينار‬‫مليون‬30‫تستعيد‬‫والغاز‬‫الكهرباء‬‫رشكة‬
‫واإلعالم‬‫املال‬‫تداخل‬
‫فساد؟‬‫أم‬‫تكامل‬‫والسياسة‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
:‫ابراهيم‬ ‫سامي‬
‫حكومةمهدي‬‫وثيقة‬‫ذهبت‬‫أين‬
‫اإلرهاب؟‬‫ملكافحة‬‫مجعة‬
‫الطروقات‬‫من‬‫كلم‬700‫لتعصري‬‫اتفاقية‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬122015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫إعالنات‬
‫تصدقوا‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫صدقوا‬
‫ببنقردان‬‫اجلهوى‬‫بامل�ست�شفى‬‫التوليد‬‫ق�سم‬‫تو�سعة‬‫أ�شغال‬�:‫املرشوع‬
‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬ : ‫الربنامج‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مقابل‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ : ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫واحل�صول‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ملف‬ ‫�سحب‬ ‫مكان‬
.‫د‬60‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90 ‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)700,000.2( ‫�سبعمائة‬‫و‬‫ألفان‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬
‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬
21 :‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫وال�ساعة‬‫التاريخ‬.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬
‫�صباحا‬‫ون�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫5102على‬‫دي�سمرب‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫دي�سمرب‬21:)‫علنية‬‫جل�سة‬( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
.‫يوما‬)150(‫وخم�سون‬ ‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬
‫بداية‬ ‫يوم‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫أخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬
‫بنقردان‬‫اال�صطياف‬‫و‬‫التخيم‬‫مبركز‬‫امللعب‬‫تع�شيب‬ :‫املرشوع‬
‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬
‫اال�صطناعي‬‫الع�شب‬‫تركيب‬‫و‬‫و�ضع‬‫جمال‬‫يف‬‫اخلربة‬‫ذوي‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
.‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬: ‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ )000,000.2( ‫الفني‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ -
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬
‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬
21 :‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫وال�ساعة‬‫التاريخ‬.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬
‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫دي�سمرب‬
‫ون�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 21 :)‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.‫�صباحا‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
.‫يوما‬)180(‫ثمانون‬‫و‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬
‫بداية‬ ‫يوم‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫أخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬
‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫تعتزم‬،‫املحجوبة‬–‫بوغامن‬‫أوالد‬�‫ال�سقوية‬‫املنطقة‬‫تهيئة‬‫م�شروع‬‫إطار‬�‫يف‬
‫�شبكة‬ ‫حلماية‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫وقطع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫هيدرومكيانيك‬ ‫ّات‬‫د‬‫مع‬ ‫القتناء‬ 2015/ 9 ‫عدد‬ ‫وطني‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إجراء‬� ‫بالكاف‬
. ّ‫الري‬‫مياه‬‫توزيع‬
‫النحو‬ ‫على‬ ‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتكون‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫بق�سط‬ ‫امل�شاركة‬ ‫وميكن‬ ،‫منف�صلة‬ ‫أق�ساط‬� ‫ثالثة‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ينق�سم‬
:‫التايل‬
.‫ة‬ّ‫مائي‬ ‫ادات‬ ّ‫عد‬ ‫اقتناء‬ : 1 ‫عدد‬ ‫قسط‬ -
.‫منافس‬ ‫اقتناء‬ : 2 ‫عدد‬ ‫قسط‬ -
.‫ساكورات‬ ‫اقتناء‬ : 3 ‫عدد‬ ‫قسط‬ -
)‫ال�صفقات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫(خل‬ ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫دين‬ّ‫املزو‬ ‫فعلى‬
.CCPN°626-41‫املندوبية‬‫ملحت�سب‬‫001د‬‫دفع‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫ل�سحب‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫أثناء‬�
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوثائق‬ ‫الوقتي‬ ‫وال�ضمان‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫تر�سل‬
‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬
‫(ال‬ ‫عبارة‬ ‫وحتمل‬ )‫الكاف‬ 7100 ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫(�شارع‬ ‫التايل‬ ‫بالعنوان‬ ‫بالكاف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬
‫مياه‬‫توزيع‬‫�شبكة‬‫حلماية‬‫خا�صة‬‫وقطع‬‫هيدروميكانيكية‬‫ّات‬‫د‬‫مع‬‫اقتناء‬:2015/9‫عدد‬‫وطني‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬
.) ّ‫الري‬
‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫(يقع‬‫�صباحا‬9‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/21‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬‫يكون‬
‫ظرفني‬‫يف‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ّن‬‫م‬‫ي�ض‬.‫ملغى‬‫يعترب‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬ ّ‫ل‬‫ك‬)‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬
‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ )‫الرابع‬ ‫الباب‬ – ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫(العنوان‬ 24 ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتويان‬ ‫وخمتومني‬ ‫منف�صلني‬
.‫ومو�ضوعه‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مرجع‬‫عليه‬‫يختم‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫ويدرجان‬‫واملالية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬
‫املذكورة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬
.‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬24‫بالف�صل‬
.‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫بك‬‫ّنة‬‫ي‬‫املب‬‫واملالية‬‫والفنية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫يجب‬‫عر�ض‬ ّ‫ل‬‫ك‬
‫علنية‬‫�ستكون‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫وال�ضمان‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫فتح‬‫جل�سة‬
.‫�صباحا‬10‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/21‫يوم‬‫بالكاف‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫لتاريخ‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120‫ملدة‬‫�صاحلة‬‫العرو�ض‬‫تبقى‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫ّة‬‫ي‬‫�صالح‬‫تبقى‬
‫وفق‬ 2015/ 07 ‫عدد‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫خط‬ ‫ورود‬ ‫عن‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫يعلم‬
‫املب�سطة‬‫االجراءات‬
‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫وذلك‬
‫التجهيزات‬ ‫مناذج‬ ‫يف‬ ‫قائمة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫فيها‬ ‫امل�شارك‬ ‫االق�ساط‬ ‫يف‬ ‫قائمة‬ ‫تقدمي‬ ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ *
01‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫العار�ض‬‫قدمها‬‫التي‬
3-2‫عدد‬‫لالق�ساط‬‫وبالن�سبة‬
.2015-11-13‫بتاريخ‬‫الفجر‬‫بجريدة‬‫ال�صادر‬‫باالعالن‬‫ورد‬‫كما‬6-2‫عن‬‫عو�ضا‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 21‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 22‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
2015/09 ‫عدد‬ ‫وطني‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫خطأ‬ ‫اصالح‬
‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬
‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬
‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫ة‬ّ‫املائي‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬
‫بالكاف‬‫ة‬ّ‫الفالحي‬‫للتنمية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫ة‬ّ‫املندوبي‬
‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫ببنقردان‬‫اجلهوى‬‫باملستشفى‬‫التوليد‬‫قسم‬‫توسعة‬‫أشغال‬‫النجاز‬
‫بنقردان‬‫االصطياف‬‫و‬‫التخيم‬‫بمركز‬‫امللعب‬‫تعشيب‬‫أشغال‬‫النجاز‬
ّ‫الري‬‫مياه‬‫توزيع‬‫شبكة‬‫حلامية‬‫ة‬ ّ‫خاص‬‫وقطع‬‫ة‬ّ‫هيدروميكانيكي‬‫ات‬ّ‫معد‬‫اقتناء‬
‫لال�سف‬ ‫�صعبة‬ ‫بظروف‬ ‫ال�شباب‬ ‫ل�سياحة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫متر‬
‫وعاملة‬ ‫عامال‬ 175 ‫قرابة‬ ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫عمالها‬ ‫اال‬ ‫فاتورتها‬ ‫يدفع‬ ‫مل‬
‫�سيكملون‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫ومع‬ ‫ا�شهر‬ ‫اربعة‬ ‫ملدة‬ ‫رواتبهم‬ ‫من‬ ‫حرموا‬
‫وابناء‬ ‫عائالت‬ ‫يكفلون‬ ‫اغلبهم‬ ‫يف‬ ‫وهم‬ ‫رواتب‬ ‫بال‬ ‫ا�شهر‬ ‫خم�س‬ ‫فرتة‬
.‫الفارطة‬ ‫ا�شهر‬ ‫االربعة‬ ‫طوال‬ ‫رمقهم‬ ‫به‬ ‫ي�سدون‬ ‫ما‬ ‫يجدوا‬ ‫مل‬
‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫تتبع‬ ‫كانت‬ ‫ال�شباب‬ ‫ل�سياحة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬
‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫واحلقت‬ ‫م�صادرتها‬ ‫متت‬ ‫الثورة‬ ‫وبعد‬
‫يف‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫اال‬ ‫الربوم�سبور‬ ‫�دات‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بن�سبة‬ ‫اي�ضا‬ ‫متويلها‬ ‫ويتم‬
‫الالزمة‬ ‫�وال‬�‫م‬‫اال‬ ‫�ضخ‬ ‫العمال‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫توقف‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫اال‬ ‫اال�شهر‬
‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫واي�ضا‬ ‫الربومو�سبور‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫لل�شركة‬
‫انهم‬ ‫رغم‬ ‫اخل�صا�صة‬ ‫يعانون‬ ‫انف�سهم‬ ‫عامال‬ 175 ‫ليجد‬ ‫والريا�ضة‬
‫باالن�ضباط‬ ‫والتزموا‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫كامل‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫يتوقفوا‬ ‫مل‬
‫عملة‬ ‫من‬ ‫احل�ضاري‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫باال�ضراب‬ ، ‫يحتجوا‬ ‫ومل‬
‫وزارة‬ ‫من‬ ‫واي�ضا‬ ‫ادارتها‬ ‫من‬ ‫مطبق‬ ‫بتجاهل‬ ‫قوبل‬ "‫ـ"�سوتيتور‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬‫او‬‫الوزارة‬‫من‬‫رفيع‬‫ؤول‬�‫م�س‬‫اي‬‫يكلف‬‫مل‬‫حيث‬‫والريا�ضة‬‫ال�شباب‬
‫االبي�ض‬ ‫اخليط‬ ‫لهم‬ ‫ليبني‬ ‫بالعمال‬ ‫االت�صال‬ ‫عناء‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�شركة‬ ‫ادارة‬
‫ال�سهولة‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫اذ‬ ‫خطورتها‬ ‫على‬ ‫م�شكلتهم‬ ‫يف‬ ‫اال�سود‬ ‫اخليط‬ ‫من‬
‫ت�سبقة‬‫حتى‬‫وال‬‫راتب‬‫بال‬‫ا�شهر‬‫اخلم�سة‬‫عن‬‫تقارب‬‫ملدة‬‫عامل‬‫يبقى‬‫ان‬
‫وقد‬..‫لعائلته‬‫ال�ضروريات‬‫بع�ض‬‫توفري‬‫من‬‫االقل‬‫على‬‫بها‬‫يتمكن‬‫عنه‬
‫قبل‬ ‫قابلهم‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫برئي�س‬ ‫العمال‬ ‫بع�ض‬ ‫ات�صل‬
‫ال‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ‫وقت‬ ‫�رب‬�‫ق‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اال�شكال‬ ‫بحل‬ ‫ووعدهم‬ ‫اال�سبوعني‬ ‫قرابة‬
‫ومل‬‫تقريبا‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫يف‬‫ال�شغل‬‫تفقدية‬‫بهم‬‫ات�صلت‬‫كما‬‫تغري‬‫�شيء‬
.‫لهم‬ ‫حل‬ ‫ايجاد‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬
‫يف‬ ‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ل‬‫�ز‬�‫ن‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�سياحة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫�ان‬��‫ف‬ ‫�ارة‬�‫ش‬���‫�لا‬‫ل‬
‫ا�سفار‬ ‫وكالة‬ ‫تدير‬ ‫كما‬ ‫ال�سدرية‬ ‫برج‬ ‫يف‬ ‫والثاين‬ ‫ال�شمالية‬ ‫احلمامات‬
‫املالية‬ ‫باالزمة‬ ‫تتاثر‬ ‫ومل‬ ‫العمل‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬
‫مطاعم‬ ‫يف‬ ‫ي�شتغلون‬ ‫و�سبعون‬ ‫وخم�سة‬ ‫املائة‬ ‫عمالها‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫لل�شركة‬
‫فهي‬ ‫املطاعم‬ ‫بقية‬ ‫اما‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫اهمها‬ ‫لل�شركة‬ ‫تابعة‬
‫م�شارب‬ ‫عدة‬ ‫تدير‬ ‫انها‬ ‫كما‬ ‫ثانوية‬ ‫ومعاهد‬ ‫عليا‬ ‫مدار�س‬ ‫على‬ ‫موزعة‬
‫�شركة‬‫تفل�س‬‫ان‬‫يعقل‬‫فهل‬..‫حكومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫عدة‬‫يف‬buvettes
‫ما‬‫الن‬‫عنها‬‫�سيتخلون‬‫حرفاءها‬‫ان‬‫نخال‬‫ال‬‫التي‬‫االن�شطة‬‫هذه‬‫مثل‬‫لها‬
‫حدود‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫را�سمالها‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫وامل�شرب‬ ‫أكل‬�‫امل‬ ‫وهو‬ ‫�ضروري‬ ‫تقدمه‬
‫منثورا‬ ‫هباء‬ ‫و�ضاع‬ ‫تبخر‬ ‫املبلغ‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫فهل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 3,779
‫يعقل‬ ‫وهل‬ ‫ا�شهر‬ ‫االربعة‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫�دة‬�‫مل‬‫و‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫روا‬ ‫بال‬ ‫العملة‬ ‫ليبقى‬
‫واحرتمت‬ ‫الكرامة‬ ‫قيمة‬ ‫أعلت‬� ‫ثورة‬ ‫�شهد‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫يحدث‬ ‫ان‬
‫وانتهى‬ ‫افل�ست‬ ‫قد‬ ‫ال�شركة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫واخريا‬ ، ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫على‬ ‫عمالها‬ ‫توزيع‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫فلم‬ ‫انعا�شها‬ ‫يف‬ ‫امل‬ ‫وال‬ ‫امرها‬
‫واال‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫بجحافل‬ ‫يلتحقوا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫اخرى‬ ‫حكومية‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫افل�س‬ ‫اذا‬ ‫العمال‬ ‫حقوق‬ ‫يحمي‬ ‫قانون‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬
‫لهم؟‬ ‫امل�شغلة‬
‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫عمال‬ ‫معاناة‬ ‫رحم‬ ‫من‬ ‫�دت‬�‫ل‬‫و‬ ‫ا�سئلة‬ ‫هذه‬ ‫كل‬
‫بل‬ ‫ل�شهرين‬ ‫او‬ ‫ل�شهر‬ ‫لي�س‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫روا‬ ‫بال‬ ‫بقوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شباب‬ ‫ل�سياحة‬
‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫احد‬ ‫وال‬ ‫والكمال‬ ‫بالتمام‬ ‫ا�شهر‬ ‫الربعة‬
.‫م�شكلتهم‬ ‫حلل‬ ‫بهم‬ ‫االت�صال‬ ‫عناء‬ ‫نف�سه‬ ‫كلف‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫الصادر‬ ‫املقال‬ ‫عىل‬ ‫مصباح‬ ‫الصادق‬ ‫السيد‬ ‫بقفصة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املستشفى‬ ‫مدير‬ ‫من‬ ‫التايل‬ ّ‫الرد‬ ‫وصلنا‬
‫املوضوع‬ ‫نفس‬ ‫حول‬ 236 ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫املنشور‬ ‫وامللف‬ ‫املستشفى‬ ‫حول‬ 235 ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫الفجر‬ ‫بجريدة‬
:‫كامال‬ ‫ننرشه‬
‫بقف�صة‬ ‫ّان‬‫ي‬‫بوز‬ ‫احل�سني‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ "‫م�سرتابة‬ ‫وفاة‬ ‫"حاالت‬ ‫رة‬ّ‫ق‬‫املو‬ ‫ب�صحيفتكم‬ ‫ال�صادر‬ ‫املقال‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫بعد‬
‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫املقال‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫هذا‬ ‫ن�شر‬ ‫جنابكم‬ ‫من‬ ‫أطلب‬� ،‫ّاح‬‫ي‬‫ال�ص‬ ‫أنور‬� ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫بقلم‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 06 ‫بتاريخ‬ 13 ‫بال�صفحة‬
‫للحقيقة‬ ‫جمانبا‬ ‫جاء‬ ‫املقال‬ ّ‫أن‬� ‫املالحظ‬ ‫مع‬ ‫املذكور‬ ‫باملقال‬ ‫الواردة‬ ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫بالتحر‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إدارة‬� ‫قامت‬ ‫أن‬�
‫الذي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إدارة‬� ‫باب‬ ‫طرق‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ ،‫واحد‬ ‫طرف‬ ‫إىل‬� ‫املقال‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫ا�ستند‬ ‫املحرتم‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ّ‫أن‬� ‫اعتبارا‬
.‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫هذه‬‫مدير‬‫على‬‫ؤالتهم‬�‫ت�سا‬‫لطرح‬‫املواطنني‬ ّ‫لكل‬‫مفتوحا‬‫يبقى‬
،‫والتوليد‬‫الن�ساء‬‫أمرا�ض‬�‫ق�سم‬‫عن‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫الطبيب‬‫إىل‬�‫وبالعودة‬‫امل�ست�شفى‬‫إدارة‬�‫بها‬‫قامت‬‫التي‬،‫ّات‬‫ي‬‫التحر‬‫وبعد‬‫هذا‬
:‫يلي‬‫ما‬‫ّات‬‫ي‬‫التحر‬‫أفرزت‬�‫و‬‫املذكور‬‫بالق�سم‬‫العامل‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫وا�ضح‬ ّ‫جتن‬ ‫حمل‬‫املقال‬ ّ‫أن‬�ّ‫تبين‬
‫ال�سابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 04/ 15 ‫يوم‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫الوالدة‬ ّ‫أن‬� ّ‫تبين‬ ،‫قوادر‬ ‫�سامي‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ابن‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ .1
‫طرف‬ ‫من‬ ‫معاينته‬ ‫بعد‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�سم‬ ‫إىل‬� ‫حتويله‬ ّ‫مت‬‫و‬ ‫�صباحا‬ ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫مفاجئة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�صح‬ ‫وعكة‬ ‫إىل‬� ‫املولود‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫و05د‬
.‫غائبا‬‫كان‬‫الطبيب‬ ّ‫أن‬�‫من‬‫املقال‬‫يف‬‫ورد‬‫ما‬‫عك�س‬، ّ‫املخت�ص‬‫الطبيب‬
‫يقع‬ ‫ومل‬ ،2015/ 04/ 12 ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القي�صر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫إجراء‬� ّ‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫تبين‬ : )‫ّان‬‫ي‬‫ز‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫(حرم‬ ‫املواطنة‬ ‫حالة‬ .2
‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫املقال‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ‫وثيقة‬ ّ‫أي‬� ‫على‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫ا�شرتاط‬ ‫أو‬� ‫الق�صرين‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫االت�صال‬
.‫خما�ض‬‫بحالة‬‫تكن‬‫مل‬‫أة‬�‫املر‬ ّ‫أن‬�‫الفح�ص‬‫أثبت‬�‫أن‬�‫بعد‬‫ّة‬‫ي‬‫عاد‬‫ب�صفة‬‫ت‬ّ‫مت‬‫ّة‬‫ي‬‫القي�صر‬
‫وبالتايل‬ ،‫ة‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫جهات‬ ‫أنظار‬� ‫حتت‬ ‫البحث‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫مازال‬ ّ‫امللف‬ ،)‫الله‬ ‫(رحمها‬ ‫القرقوبي‬ ‫ب�سمة‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫حالة‬ .3
.‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫بوزارة‬‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬‫اللجنة‬‫وقرار‬‫الق�ضاء‬‫حكم‬‫وانتظار‬‫عنه‬‫احلديث‬‫ميكن‬‫ال‬
‫املقال‬ ‫كاتب‬ ‫ابن‬ ‫فهو‬ ،‫مغالطات‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫مبا‬ ‫املن�شور‬ ‫املقال‬ ‫لتحرير‬ ‫احلقيقي‬ ‫الدافع‬ ‫وهو‬ ‫ّاح‬‫ي‬‫ال�ص‬ ‫يا�سني‬ ‫حالة‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .4
‫بوا�سطة‬‫نقله‬‫إثره‬�‫على‬ ّ‫مت‬‫منزيل‬‫حلادث‬‫�ضه‬ّ‫ر‬‫تع‬‫إثر‬�2015‫جويلية‬22‫يوم‬‫اال�ستعجايل‬‫ق�سم‬‫إىل‬�‫قدم‬‫الذي‬‫ّاح‬‫ي‬‫ال�ص‬‫أنور‬�
‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫إثر‬� ،‫�صفاق�س‬ ،‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫اجلامعي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� SAMU 06 ‫ّي‬‫ب‬‫الط‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لق�سم‬ ‫تابعة‬ ‫إ�سعاف‬� ‫ّارة‬‫ي‬‫�س‬
‫يف‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫طبيب‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ‫وذلك‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫ّي‬‫ب‬‫ط‬ ‫فريق‬ ‫عناية‬ ‫حتت‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫بق�سم‬ ‫إيوائه‬‫ل‬ ‫ة‬ ّ‫لل�صح‬ ‫اجلهوي‬ ‫املدير‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬
‫ّي‬‫ب‬‫الط‬ ‫وال�شبه‬ ‫ّي‬‫ب‬‫الط‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ،‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� 10 ‫بعد‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫احلياة‬ ‫وفارق‬ ‫قف�صة‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫أع�صاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جراحة‬
.‫تهاون‬‫أو‬�‫تق�صري‬‫دون‬‫ى‬ّ‫ف‬‫املتو‬‫ابنه‬‫أن‬�‫ش‬�‫يف‬‫الالزمة‬‫ّة‬‫ي‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سعافات‬‫ل‬‫ا‬‫إجراءات‬�‫بجميع‬‫قام‬‫اال�ستعجايل‬‫بق�سم‬
‫بقفصة‬ ‫الجهوي‬ ‫المستشفى‬ ‫مدير‬
‫مصباح‬ ‫الصادق‬
‫بقفصة‬‫اجلهوي‬‫املستشفى‬‫مدير‬‫من‬ ّ‫د‬‫ر‬
..‫اشهر‬‫اربعة‬‫من‬‫اكثر‬‫منذ‬‫رواتب‬‫بال‬‫الشباب‬‫لسياحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬‫عامل‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫ت�صرف‬‫و�سوء‬‫م�شاكل‬‫عدة‬"‫"كاترينغ‬‫للتموين‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫عرفت‬
‫على‬ ‫مت‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫أدى‬� ‫الذي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫امل�ستثمر‬ ‫زمن‬ ‫اداري‬
‫ثمانية‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫ق�ضائي‬ ‫مت�صرف‬ ‫إىل‬� ‫أمرها‬� ‫أحيل‬�‫و‬ ‫العمل‬ ‫ايقاف‬ ‫إثرها‬�
‫البطالة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫إليها‬� ‫ينتمون‬ ‫الذين‬ ‫العمال‬ ‫أحيل‬� ‫وقتها‬ ‫ومن‬ ،‫أ�شهر‬�
‫و�ضعياتهم‬ ‫وتعقدت‬
‫احل�صول‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬�
‫ويبلغ‬ ،‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫�دد‬�‫ع‬
‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫عامل‬ 700
‫تامة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ح‬
‫�دث‬��‫حت‬ ‫�د‬����‫ق‬‫و‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫الفجر‬ ‫اىل‬ ‫بع�ضهم‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ن‬�‫ي‬‫�ير‬‫ش‬�����‫م‬
‫متطلبات‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫مزرية‬ ‫مادية‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ‫ومعقدة‬ ‫�صعبة‬ ‫و�ضعياتهم‬
‫من‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ،‫�اء‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ه‬��‫ك‬‫و‬ ‫�اء‬�‫م‬ ‫�ير‬‫ت‬‫�وا‬�‫ف‬‫و‬ ‫وتالميذ‬ ،‫�اج‬‫ل‬�‫ع‬‫و‬ ‫�راء‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬
‫ب�سبب‬ ‫بال�سجن‬ ‫مهدد‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العائلية‬ ‫إلتزامات‬‫ل‬‫ا‬
‫الراتب‬‫توقف‬‫ظل‬‫يف‬‫إرجاعها‬�‫وب‬‫أق�ساطها‬�‫ب�سداد‬‫إلتزام‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫عجز‬‫قرو�ض‬
.‫املدخول‬‫وغياب‬
‫الوعود‬‫كرثة‬‫أمام‬�‫ترقبها‬‫طال‬‫انتظارحلول‬‫يف‬‫أنهم‬�‫للفجر‬‫أي�ضا‬�‫أكدوا‬�‫و‬
‫عن‬ ‫بالدفاع‬ ‫متم�سكون‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ‫ؤولني‬�‫وامل�س‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫املتكررة‬
‫إنقاذهم‬�‫ب‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫حلل‬‫الدولة‬‫تدخل‬‫ينتظرون‬‫أنهم‬�‫و‬‫حقوقهم‬
.‫بال�ضياع‬‫مهددة‬‫عائلة‬700‫من‬‫أكرث‬�‫تعي�شه‬‫الذي‬‫ال�صعب‬‫الو�ضع‬‫من‬
‫التونسية‬ ‫الشركة‬ ‫عمال‬
:"‫"الكاترينغ‬ ‫للتموين‬
‫عائلة‬700‫من‬‫أكثر‬
‫صعبة‬‫وضعيات‬‫يف‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬142015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬
‫التون�سية؛‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫عاديا‬‫يوما‬‫يكن‬‫مل‬2015‫نوفمرب‬13
‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ،‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫مع‬ ‫تزامن‬ ‫إذ‬�
.‫بالكليات‬‫العلمي‬‫املجل�س‬‫يف‬‫ممثليهم‬‫الطالب‬‫خاللها‬‫من‬‫يختار‬
‫غطت‬ ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫وطنية‬ ‫�سياقات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫ت‬
‫بالدنا‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫ورمزيتها‬ ‫أهميتها‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫نتائجها‬ ‫وعلى‬ ‫عليها‬
،‫العام‬ ‫أن‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�شبابية‬ ‫الفئة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبري‬ ‫�زوف‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اين‬�‫ع‬��‫ت‬
‫نتائجها‬ ‫تلحق‬ ‫ومل‬ ،‫يالئمها‬ ‫إعالمي‬� ‫تناول‬ ‫ي�سبقها‬ ‫مل‬ ‫انتخابات‬
.‫تدر�سها‬‫حتاليل‬
‫لالحتاد‬ ‫املنتمي‬ ‫منهم‬ ،‫طالبا‬ 528 ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬
‫مبكاتبه‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫واال‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫نداء‬ ‫طلبة‬ ‫وكذلك‬ ،‫التون�سي‬ ‫الطالب‬ ‫و�صوت‬ ،‫الثالثة‬ ‫التنفيذية‬
‫بالفتة‬ ‫ال�سلفي‬ ‫التيار‬ ‫وطلبة‬ ،‫الطالب‬ ‫نداء‬ ‫بالفتة‬ ‫�شاركوا‬ ‫تون�س‬
.‫م�ستقلون‬‫وطلبة‬،‫باجلامعة‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شباب‬
‫فلم‬ ،‫معهود‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�دوء‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫�و‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�رت‬�‫م‬
‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫با�ستثناء‬ ،‫للعنف‬ ‫تذكر‬ ‫أحداثا‬� ‫ن�سجل‬
‫وذلك‬،‫ب�سو�سة‬‫احلقوق‬‫وكلية‬‫�شرف‬‫ابن‬‫بتون�س‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫للعلوم‬
‫املنظمات‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫اجلامعة‬ ‫داخل‬ ‫معزوال‬ ‫أ�صبح‬� ‫العنف‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يدل‬
‫ن�ضجها‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫ما‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫راكمت‬ ‫الطالبية‬
.‫خطابها‬‫ورقي‬
‫عن‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫انتخابات‬
‫كما‬ ،‫�زء‬�‫ج‬ 200 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫جامعي‬ ‫جزء‬ 193 ‫يف‬ ‫إجرائها‬� ‫جناح‬
‫بلغ‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫أق�سام‬‫ل‬‫وبا‬ ‫العلمية‬ ‫باملجال�س‬ ‫طالبا‬ 528 ‫فوز‬ ‫أعلنت‬�
.‫مقعدا‬53‫االنتخابات‬‫من‬‫االنتهاء‬‫بعد‬‫ــرة‬‫غ‬‫ال�شا‬‫املقاعد‬‫عدد‬
20‫بني‬‫تراوحت‬‫التي‬‫امل�شاركة‬‫ن�سبة‬‫عن‬‫الوزارة‬‫أعلنت‬�‫أي�ضا‬�
‫التي‬ ‫الفارطة‬ ‫بال�سنوات‬ ‫مقارنة‬ ‫حمرتمة‬ ‫ن�سبة‬ ‫وهي‬ ،‫باملئة‬ 30‫و‬
.‫باملئة‬15‫و‬7‫بني‬‫ترتاوح‬‫كانت‬
‫وهي‬ ،‫الفائزة‬ ‫املنظمة‬ ‫عن‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعلن‬ ‫مل‬ ‫ـ‬ ‫كالعادة‬ ‫ـ‬ ‫لكن‬
‫جهة‬ ‫فغياب‬ ،‫الالحقة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫جتاوزها‬ ‫يجب‬ ‫كربى‬ ‫مع�ضلة‬
‫إعالن‬� ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫القائمات‬ ‫وفق‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬ ‫وحمايدة‬ ‫ر�سمية‬
.‫منظمة‬‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫الفوز‬‫ون�سب‬‫نتيجة‬‫من‬‫أكرث‬�
‫يف‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫فوزه‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬
‫تثبت‬‫بطريقة‬‫اجلامعية‬‫أجزاء‬‫ل‬‫وا‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫وا‬‫أرقام‬‫ل‬‫با‬‫�صحفية‬‫ندوة‬
‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملعركة‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫املنظمة‬ ‫لهذه‬ ‫التنظيمية‬ ‫القدرة‬
‫بن�سب‬‫إليه‬�‫الفوز‬‫ن�سب‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫كذلك‬،‫ذلك‬‫إثبات‬‫ل‬
.‫متخا�صمة‬‫تنفيذية‬‫مكاتب‬3 ‫عن‬‫�صادرة‬‫مت�ضاربة‬‫أرقام‬�‫و‬‫خمتلفة‬
‫للنتائج؛‬ ‫الكال�سيكية‬ ‫اخلارطة‬ ‫تغري‬ ‫مت‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬
‫معهد‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫مقاعد‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫فح�صد‬
‫كما‬ ،‫و�سو�سة‬ ‫بجندوبة‬ ‫احلقوق‬ ‫وكليات‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلوم‬ ‫ال�صحافة‬
‫االحتاد‬ ‫وح�صل‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫والكليات‬ ‫املعاهد‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫انت�صر‬
‫بتون�س‬‫العلوم‬‫بكلية‬‫مقعد‬‫على‬‫العادة‬‫غري‬‫على‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬
.‫بقاب�س‬‫العلوم‬‫بكلية‬‫مقاعد‬3‫و‬
‫الطالب‬‫�صوت‬‫أي�ضا‬�‫فيها‬‫�شارك‬‫االنتخابات‬‫هذه‬‫يف‬‫أ�سلفنا‬�‫كما‬
‫منذ‬ ‫يحاولون‬ ‫الذين‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫طالب‬ ‫أي�ضا‬� ‫و�شارك‬ ،‫التون�سي‬
‫لل�سباق‬ ‫للعودة‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬� ‫بعد‬ ‫�سنة‬ ‫التقدم‬ 2012
‫أمواال‬� ‫�ضخهم‬ ‫رغم‬ ‫أرقامهم‬� ‫تراجعت‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫واملراهنة‬
‫ورمبا‬ ،‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫يف‬ ‫الطالب‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫قائمات‬ ‫على‬ ‫كبرية‬
‫أما‬� ،‫قيادتهم‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫احلا�صلة‬ ‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ل‬ ‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ‫يعود‬
‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫انح�صرت‬ ‫فقد‬ ،‫باجلامعة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شباب‬ ‫بالن�سبة‬
.‫فقط‬‫مقاعد‬6‫وح�صد‬،‫القريوان‬‫جامعة‬‫يف‬‫رقادة‬‫مركب‬
‫من‬‫بجملة‬‫ال�سنة‬‫لهذه‬‫العلمية‬‫املجال�س‬‫انتخابات‬‫�صفحة‬‫نطوي‬
‫ربيع‬ ‫بعودة‬ ‫احللم‬ ‫يف‬ ‫خلفتها‬ ‫التي‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بوادر‬ ‫أهمها‬� ‫اخلال�صات‬
‫املنتظر‬ ‫الدور‬ ‫لتلعب‬ ‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫وعودة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬
‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫ويف‬ ‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫تون�س‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫منها‬
.‫والعلمية‬‫املادية‬‫الطالب‬
‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫في‬ ‫قراءة‬
‫العلمية‬ ‫المجالس‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
،‫أة‬�‫املر‬ ‫�يراث‬‫م‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫عن‬ ‫ا�ستف�سار‬ ‫ورد‬
‫حاالت‬ ‫�راء‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ف‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬���‫ف‬
‫آتي‬‫ل‬‫ا‬‫ظهر‬‫املرياث‬‫وم�سائل‬
‫ترث‬ ‫فقط‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫�ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� : ً‫ال‬‫أو‬�
.‫الرجل‬‫ن�صف‬‫أة‬�‫املر‬
‫ترث‬ ‫�االت‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اف‬�‫ع‬��‫ض‬���‫أ‬� ‫أن‬� : ‫ًا‬‫ي‬‫ثان‬
.‫الرجل‬‫مثل‬‫أة‬�‫املر‬
.‫الرجل‬‫من‬‫أكرث‬�‫أة‬�‫املر‬‫ترث‬‫ًا‬‫د‬‫ج‬‫كثرية‬‫حاالت‬‫هناك‬:‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬
.‫الرجال‬‫من‬‫نظريها‬‫يرث‬‫وال‬‫أة‬�‫املر‬‫ترث‬‫حاالت‬‫هناك‬:‫ًا‬‫ع‬‫راب‬
:‫يلي‬‫فيما‬‫احلاالت‬‫تلك‬‫وتف�صيل‬
:‫الرجل‬‫ن�صف‬‫أة‬�‫املر‬‫ترث‬‫التي‬‫احلاالت‬: ً‫ال‬‫أو‬�
.‫االبن‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫اال‬ ‫وبنت‬ ،‫�ور‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫�وا‬�‫خ‬‫إ‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫البنت‬ - 1
)‫أنثيني‬‫ل‬‫ا‬‫حظ‬‫مثل‬‫للذكر‬‫أوالدكم‬�‫يف‬‫الله‬‫(يو�صيكم‬
‫مل‬ ‫إن‬���‫ف‬( .‫�ة‬�‫ج‬‫زو‬ ‫أو‬� ‫زوج‬ ‫وال‬ ‫أوالد‬� ‫يوجد‬ ‫وال‬ ‫أم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ - 2
‫الثلثان‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫أب‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫والباقي‬ )‫الثلث‬ ‫أمه‬‫ل‬‫ف‬ ‫�واه‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ث‬‫وور‬ ‫�د‬�‫ل‬‫و‬ ‫له‬ ‫يكن‬
‫تع�صيبا‬
‫رجاال‬ ‫إخوة‬� ‫كانوا‬ ‫إن‬�‫و‬ ( .‫الذكور‬ ‫إخوانها‬� ‫مع‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ا‬ - 3
)‫أنثيني‬‫ل‬‫ا‬‫حظ‬‫مثل‬‫فللذكر‬‫ون�ساء‬
‫ال�سابقة‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لداللة‬ .‫الذكور‬ ‫إخوانها‬� ‫مع‬ ‫أب‬‫ل‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ا‬ - 4
:‫الرجل‬‫مثل‬‫أة‬�‫املر‬‫ترث‬‫التي‬‫احلاالت‬:‫ثانيا‬
‫واحد‬ ‫لكل‬ ‫أبويه‬‫ل‬‫(و‬ .‫االبن‬ ‫ابن‬ ‫وجود‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫أم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ - 1
)‫ولد‬‫له‬‫كان‬‫إن‬�‫ترك‬‫مما‬‫ال�سد�س‬‫منهما‬
‫وله‬ ‫امراة‬ ‫أو‬� ‫كاللة‬ ‫يورث‬ ‫رجل‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫(و‬ . ‫أم‬‫ل‬ ‫أخت‬‫ل‬‫وا‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ - 2
‫أوالد‬� ‫هنا‬ ‫�وة‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�راد‬�‫مل‬‫وا‬ ) ‫ال�سد�س‬ ‫منهما‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫فلكل‬ ‫�ت‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫أخ‬�
‫إجماع‬‫ل‬‫با‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬
. ‫أم‬‫ل‬ ‫أخوات‬‫ل‬‫وا‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫أخوات‬� - 3
‫وجود‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬( ‫أب‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫ع�صبة‬ ‫�رب‬��‫ق‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫عمها‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫البنت‬ - 4
.)‫احلاجب‬
.‫االبن‬ ‫وابن‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم‬� ‫مع‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ - 5
‫الله‬ ‫(ر�ضى‬ ‫عمر‬ ‫ق�ضاء‬ ‫على‬ ‫�شقيق‬ ‫أخ‬�‫و‬ ‫أم‬‫ل‬ ‫أختني‬�‫و‬ ‫أم‬�‫و‬ ‫زوج‬ - 6
.‫الثلث‬‫يف‬‫�شركاء‬‫ال�شقيق‬‫أخ‬‫ل‬‫وا‬‫أم‬‫ل‬‫أختني‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬،)‫عنه‬
،‫الوحيد‬ ‫الوارث‬ ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫بالرتكة‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫أو‬� ‫الرجل‬ ‫انفراد‬ - 7
‫الن�صف‬ ‫ترث‬ ‫والبنت‬ ،‫تع�صيبا‬ ‫كلها‬ ‫الرتكة‬ ‫وحده‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫االبن‬ ‫فريث‬
‫كلها‬ ‫الرتكة‬ ‫�سريث‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫ترك‬ ‫لو‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ .‫ًا‬‫د‬‫ر‬ ‫والباقي‬ ‫ا‬ ً‫فر�ض‬
.‫عليها‬‫ردا‬‫والباقي‬‫ا‬ ً‫فر�ض‬‫الثلث‬‫ف�سرتث‬‫أما‬�‫ترك‬‫ولو‬،‫ًا‬‫ب‬‫تع�صي‬
،‫ا‬ً‫ر‬‫ذك‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫ما‬ ‫أخذ‬�‫�ست‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫ال�شقيقة؛‬ ‫�ت‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫زوج‬ - 8
،‫الن�صف‬ ‫�زوج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أخذ‬�‫ف�سي‬ ‫�شقيقا‬ ‫�ا‬� ً‫أخ‬�‫و‬ ‫�ا‬� ً‫زوج‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تركت‬ ‫لو‬ ‫مبعنى‬
‫الن�صف‬ ‫الزوج‬ ‫أخذ‬�‫ف�سي‬ ً‫ا‬‫أخت‬�‫و‬ ً‫ا‬‫زوج‬ ‫تركت‬ ‫ولو‬ .‫ًا‬‫ب‬‫تع�صي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ل‬ ‫والباقي‬
.‫كذلك‬‫الن�صف‬‫أخت‬‫ل‬‫وا‬
‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫إذا‬� ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫أم‬‫ل‬ ‫�ت‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ - 9
‫أم‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الن�صف‬ ‫�زوج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أخذ‬�‫ف�سي‬ ‫ا؛‬ً‫ق‬‫�شقي‬ ‫�ا‬� ً‫أخ‬�‫أم،و‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫أخ‬�‫ّا،و‬ً‫م‬‫أ‬�‫ا،و‬ ً‫زوج‬
‫وهو‬ ‫ًبا‬‫ي‬‫تع�ص‬ ‫ال�شقيق‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ل‬ ‫والباقي‬ ،‫ال�سد�س‬ ‫أم‬‫ل‬ ‫�ت‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�سد�س‬
‫ال�سد�س‬
‫يف‬ ‫مت�ساوين‬ ‫فانهم‬ ‫الرحم‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫مذهب‬ ‫يف‬ ‫�ام‬�‫ح‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوو‬ - 10
‫إرث‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫وهم‬ ‫ًا‬‫د‬‫أب‬� ‫حرمان‬ ‫حجب‬ ‫يحجبون‬ ‫ال‬ ‫�ستة‬ ‫هناك‬ - 11
،)‫أب‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ن‬�‫ب‬‫واال‬ ،‫�زوج‬�‫ل‬‫(ا‬ ‫الرجال‬ ‫فمن‬ ، ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫وثالثة‬ ،‫الرجال‬
.)‫أم‬‫ل‬‫وا‬،‫والبنت‬،‫(الزوجة‬‫الن�ساء‬‫ومن‬
‫دعا‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثامن‬ ‫رأى‬ ‫أنه‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثامن‬ ‫موىل‬ ‫ران‬ ُ‫م‬‫ح‬ ‫عن‬
‫فغسلهام‬ ‫إنائه‬ ‫من‬ ‫يديه‬ ‫عىل‬ ‫فأفرغ‬ ،-‫به‬ ‫توضأ‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫املاء‬ ‫-وهو‬ ‫ضوء‬ َ‫بو‬
‫واستنشق‬ ‫متضمض‬ ‫ثم‬ ،‫ضوء‬ َ‫الو‬ ‫يف‬ ‫يمينه‬ ‫أدخل‬ ‫ثم‬ ،‫مرات‬ ‫ثالث‬
‫مسح‬ ‫ثم‬ ،‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫املرفقني‬ ‫إىل‬ ‫ويديه‬ ،‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫وجهه‬ ‫غسل‬ ‫ثم‬ ،‫واستنثر‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫رأيت‬ :‫قال‬ ‫ثم‬ ،‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫رجل‬ َّ‫كل‬ ‫غسل‬ ‫ثم‬ ،‫برأسه‬
‫ضوئي‬ ُ‫و‬ ‫نحو‬ ‫توضأ‬ ‫(من‬ :‫وقال‬ ،‫هذا‬ ‫ضوئي‬ ُ‫و‬ ‫نحو‬ ‫يتوضأ‬ ‫وسلم‬
‫أمور‬ ‫من‬ ‫بيشء‬ ‫-أي‬ ‫نفسه‬ ‫فيهام‬ ‫حيدث‬ ‫ال‬ ‫ركعتني‬ ‫صىل‬ ‫ثم‬ ،‫هذا‬
  .)‫ذنبه‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫اهلل‬ ‫غفر‬ ،-‫الدنيا‬
‫المساكني‬ ‫أسماء‬ ‫الطالبة‬
)1‫(ج‬‫املرأة‬‫مرياث‬‫حاالت‬
‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ز‬ ُ‫ب‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ن‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫فينا‬ ‫والعيب‬ ‫زماننا‬ ‫نعيب‬
‫سوانا‬ ٌ‫عيب‬ ‫لزماننا‬ ‫وما‬
ٍ‫ذنب‬ ‫بغري‬ َ‫الزمان‬ ‫ذا‬ ‫وهنجو‬
‫هجانا‬ ‫لنا‬ ‫الزمان‬ ‫نطق‬ ‫ولو‬
ٍ‫ذئب‬ َ‫حلم‬ ُ‫يأكل‬ ُ‫الذئب‬ َ‫وليس‬
‫عيانا‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫بعضنا‬ ُ‫ويأكل‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫م‬ ّ‫تنظ‬ ً‫ا‬‫سنن‬ ‫له‬ ‫وضع‬ ،‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫خلق‬ ‫حني‬
:‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫ل‬ ّ‫تتبد‬ ‫وال‬ ٌّ‫ير‬‫تتغ‬ ‫ال‬ ٌ‫ثابتة‬ ٌ‫ة‬ّ‫كوني‬ ٌ‫سنن‬ ‫وهي‬ ،‫ه‬َ‫سري‬
‫فال‬،ً‫ا‬‫سبب‬ ٍ‫يشء‬‫لكل‬‫اهلل‬‫جعل‬‫فقد‬،‫باهتا‬ّ‫ومسب‬‫األسباب‬‫بني‬‫الربط‬
‫من‬ َ‫نجاح‬ ‫وال‬ ،‫وزراعة‬ ٍ‫بذر‬ ‫غري‬ ‫من‬ َ‫حصاد‬ ‫وال‬ ،‫زواج‬ ِ‫ري‬‫غ‬ ‫من‬ ‫ولد‬
.‫ومثابرة‬ ٍ‫واجتهاد‬ ٍّ‫جد‬ ‫غري‬
ِ‫وحصول‬ ‫باألسباب‬ ‫األخذ‬ ‫بني‬ ‫ربط‬ ‫قد‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫مبارش‬ ً‫ا‬‫طعن‬ ‫األسباب‬ ‫إلغاء‬ ‫فيكون‬ ،‫يه‬ِ‫ن‬‫وأما‬ ‫اإلنسان‬ ِ‫رغبات‬
‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫اقتضت‬ ‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫حكمته‬ ‫ألن‬ ‫تعاىل؛‬ ‫اهلل‬ ِ‫حكمة‬
،‫ة‬ّ‫رشعي‬ ٌ‫رضورة‬ ‫هبا‬ ِ‫املأذون‬ ‫باألسباب‬ ُ‫فاألخذ‬ ،‫باألسباب‬ ‫الربط‬
،‫باألسباب‬ ٌ‫وأخذ‬ ،‫اهلل‬ ‫عىل‬ ٌ‫اعتامد‬ :‫إذن‬ ‫ل‬ ّ‫فالتوك‬ ،‫ة‬ّ‫كوني‬ ٌ‫وحكمة‬
.‫وتواكل‬ ٌ‫اتكال‬ ‫فهو‬ ‫سواه‬ ‫وما‬ ،‫به‬ ُ‫هلل‬‫ا‬ ‫أمرنا‬ ‫الذي‬ ‫ل‬ ّ‫التوك‬ ‫هو‬ ‫فهذا‬
‫ينبغي‬ ً‫ة‬ ّ‫مهم‬ ً‫قاعدة‬ ‫العقيدة‬ ‫علامء‬ ‫وضع‬ ،‫سبق‬ ‫مما‬ ً‫ا‬‫وانطالق‬
‫يف‬ ٌ‫رشك‬ ‫األسباب‬ ‫إىل‬ ‫"االلتفات‬ :‫وهي‬ ،‫ل‬ ّ‫التوك‬ ‫ق‬ ّ‫حيق‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫ملن‬
‫األسباب‬‫عن‬‫واإلعراض‬،‫العقل‬‫يف‬ ٌ‫نقص‬‫األسباب‬‫وحمو‬،‫التوحيد‬
."‫الرشع‬ ‫يف‬ ٌ‫ح‬ ْ‫قد‬ ِ‫ة‬ّ‫بالكلي‬
‫أن‬ ‫ّوا‬‫ن‬‫ظ‬ ْ‫إذ‬ ،‫اج‬ ّ‫احلج‬ ‫أولئك‬ ‫ها‬ْ‫يستوعب‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ُ‫احلقيقة‬ ‫هي‬ ‫تلك‬
‫عرضوا‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يقتيض‬ ‫عليه‬ ِ‫االعتامد‬ ‫وصدق‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ ّ‫التوك‬ ‫حتقيق‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫دنيو‬ ٍ‫أمور‬ ‫نحو‬ ٍ‫التفات‬ ُ‫نوع‬ ‫أهنا‬ ِ‫باعتبار‬ ‫باألسباب‬ ‫األخذ‬ ‫عن‬
،‫صحيح‬ ‫غري‬ ‫وهذا‬ ،‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ِ‫بيد‬ ‫بمن‬ ‫الثقة‬ ‫مع‬ ‫وتتصادم‬ ‫تتناىف‬
‫السعي‬‫ينايف‬‫ال‬‫التوكل‬‫حتقيق‬‫أن‬‫"واعلم‬:‫رجب‬‫ابن‬‫احلافظ‬‫قال‬‫كام‬
‫وجرت‬ ،‫هبا‬ ‫املقدورات‬ ‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫ر‬ ّ‫قد‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫يف‬
‫ه‬ِ‫أمر‬ ‫مع‬ ‫األسباب‬ ‫بتعاطي‬ ‫أمر‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫فإن‬ ‫بذلك؛‬ ‫خلقه‬ ‫يف‬ ‫ّته‬‫ن‬‫س‬
ِ‫بالقلب‬ ‫ل‬ ّ‫والتوك‬ ،‫له‬ ٌ‫طاعة‬ ِ‫باجلوارح‬ ‫األسباب‬ ‫يف‬ ‫فالسعي‬ ،‫بالتوكل‬
."‫به‬ ٌ‫إيامن‬ ‫عليه‬
‫يف‬ ‫السعي‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ،‫قال‬ُ‫ي‬ ‫كام‬ ً‫ا‬‫ذهب‬ ُ‫متطر‬ ‫ال‬ ‫فالسامء‬ ‫إذن‬
‫باهلل‬ ‫القلب‬ ‫اتصال‬ ‫دوام‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ ‫املرشوعة‬ ‫األسباب‬ ِ‫وبذل‬ ‫األرض‬
‫وتوضيحه‬ ‫ه‬ِ‫ن‬‫بيا‬ ‫إىل‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ُ‫عمر‬ ‫سعى‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫تعاىل‬
:‫هلم‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫لني‬ ّ‫باملتوك‬ ‫هم‬ ِ‫أنفس‬ ‫عن‬ ‫وا‬ّ‫بر‬‫ع‬ ‫حينام‬ ‫اج‬ ّ‫احلج‬ ‫ألولئك‬
‫ما‬ ّ‫فكل‬"‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫ويتوكل‬ ،‫األرض‬ ‫يف‬ ‫حبة‬ ‫يلقي‬ ‫الذي‬ ‫املتوكل‬ ‫"إنام‬
.‫يشء‬ ‫يف‬ ‫التوكل‬ ‫من‬ ‫فليس‬ ‫العمل‬ ‫ترك‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬
‫عىل‬ ‫يستوي‬ ‫وال‬ ‫ه‬ِ‫متام‬ ‫عىل‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫احلقيقي‬ ‫ل‬ ّ‫التوك‬ ‫إن‬
‫يف‬ ‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫به‬ ‫استفاضت‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫باألسباب‬ ‫باألخذ‬ ‫إال‬ ‫ه‬ِ‫سوق‬
‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أهيا‬ ‫{يا‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫ه‬ِ‫ل‬‫وتأصي‬ ‫إليه‬ ‫الدعوة‬
‫وقال‬ ،)71 :‫(النساء‬ }ً‫ا‬‫مجيع‬ ‫انفروا‬ ‫أو‬ ‫ثبات‬ ‫فانفروا‬ ‫حذركم‬ ‫خذوا‬
‫اخليل‬ ‫رباط‬ ‫ومن‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫استطعتم‬ ‫ما‬ ‫هلم‬ ‫{وأعدوا‬ :‫سبحانه‬
‫{هو‬ :‫سبحانه‬ ‫وقال‬ ،)60 :‫(األنفال‬ }‫وعدوكم‬ ‫اهلل‬ ‫عدو‬ ‫به‬ ‫ترهبون‬
‫رزقه‬ ‫من‬ ‫وكلوا‬ ‫مناكبها‬ ‫يف‬ ‫فامشوا‬ ‫ذلوال‬ ‫األرض‬ ‫لكم‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬
.)15 :‫(امللك‬ }‫النشور‬ ‫وإليه‬
‫ولقد‬ -‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫–صىل‬ ‫حممد‬ ‫هو‬ ‫لني‬ ّ‫املتوك‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫وإن‬
‫كي‬ ‫الغار‬ ‫يف‬ ‫اختفى‬ ‫اهلجرة‬ ‫��وم‬‫ي‬‫و‬ ،‫السفر‬ ‫يف‬ ‫ال��زاد‬ ‫يأخذ‬ ‫كان‬
‫من‬ ‫أخذ‬ ‫املدينة‬ ‫إىل‬ ِ‫الغار‬ ‫من‬ ‫خرج‬ ‫وملا‬ ،‫أعدائه‬ ‫عيون‬ ‫عن‬ ‫ى‬ ّ‫يتخف‬
‫له‬ ّ‫توك‬ ‫عىل‬ ‫يستند‬ ‫ومل‬ ،‫اثنني‬ ‫درعني‬ ‫لبس‬ ‫أحد‬ ‫ويوم‬ ،‫الطريق‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫يد‬
‫كان‬ ،ً‫ا‬‫فاحت‬ ‫ة‬ ّ‫مك‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫دخل‬ ‫وعندما‬ ،‫فحسب‬
‫عصمة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ -‫الرأس‬ ‫خوذة‬ ‫–وهي‬ ‫رأسه‬ ‫عىل‬ ‫البيضة‬ ‫يلبس‬
.)67:‫(املائدة‬ }‫الناس‬ ‫من‬ ‫يعصمك‬ ‫{واهلل‬ :‫عنه‬ ‫ه‬ ِ‫ودفاع‬ ‫له‬ ‫اهلل‬
‫يف‬ ‫طعن‬ ‫فقد‬ ،‫العمل‬ ‫برتك‬ ‫يكون‬ ‫التوكل‬ :‫قال‬ ‫"من‬ :‫سهل‬ ‫قال‬
."-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫-صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫سنة‬
‫هبا‬ ‫حيصل‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫أعظم‬ ‫من‬ ‫التوكل‬ ‫أن‬ ُ‫��ل‬‫ص‬‫��ا‬‫حل‬‫وا‬
‫معه‬ ‫يستقم‬ ‫مل‬ ‫األسباب‬ ‫أنكر‬ ‫فمن‬ .‫املكروه‬ ‫هبا‬ ‫ويندفع‬ ،‫املطلوب‬
.‫التوفيق‬ ‫وباهلل‬ ،‫التوكل‬
.‫القرآن‬ ‫بمعجزة‬ ،‫العلم‬ ‫ن‬ ّ‫يلق‬ ّ‫أمي‬ ،‫محان‬ ّ‫الر‬ ‫تلميذ‬ ،‫اإلنسان‬ ّ‫النبي‬ ‫عىل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬
‫عن‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ‫األكرم‬ ‫سول‬ ّ‫الر‬ ‫فنهى‬ ،‫ظلم‬ ‫ن‬ ّ‫مم‬ ،‫اهلرم‬ ‫البعري‬ ‫له‬ ‫شكا‬ ،‫باحليوان‬ ‫خملوق‬ ‫وأرفق‬ ،‫ة‬ ّ‫أم‬ ‫خلري‬ ،‫محة‬ ّ‫الر‬ ّ‫نبي‬ -
.‫يرحم‬ ‫ال‬ ‫ملن‬ ّ‫يتألم‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ّ‫بر‬‫لع‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫وقال‬ ،‫األبكم‬ ‫تعذيب‬
،‫ربطتها‬ ،‫ة‬ ّ‫هر‬ ‫يف‬ ‫ّار‬‫ن‬‫ال‬ ‫امرأة‬ ‫"دخلت‬ :‫فقال‬ ،‫إغفال‬‫عن‬ ‫أو‬ ‫عمدا‬ ‫كان‬‫سواء‬ ،‫االغتيال‬ ‫من‬ ‫ر‬ ّ‫وحذ‬ ،‫األمثال‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ‫رضب‬ -
‫ملن‬،‫البرشى‬‫فكانت‬،‫الغرض‬‫نفس‬‫يف‬‫العرض‬‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬‫عليه‬‫اهلل‬ّ‫صلى‬‫وواصل‬."‫األرض‬‫خشاش‬‫من‬‫تأكل‬‫تركتها‬‫هي‬‫وال‬،‫أطعمتها‬‫هي‬‫فال‬
‫فقد‬ ،‫خطاياه‬ ‫له‬ ‫يمحو‬ ‫أن‬ ‫عسى‬ ،‫إلىاهلل‬ ‫به‬ ّ‫يقر‬ ‫صالح‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫العبد‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ّ‫ويتجلى‬ ،‫ة‬ ّ‫ذر‬ ‫مثقال‬ ‫اإليامن‬ ‫من‬ ‫قلبه‬ ‫يف‬ ‫حيمل‬
.‫العطش‬ ‫من‬ ‫هيلك‬ ‫كاد‬ ‫كلبا‬ ‫ها‬ ّ‫بخف‬ ‫سقت‬ ‫ة‬ّ‫ني‬ ‫حسن‬ ‫عن‬ ‫ألنهّا‬ ،‫فحش‬ ّ‫أي‬ ‫ترتكب‬ ‫مل‬ ‫وكأنهّا‬ ،‫البغايا‬ ‫إلحدى‬ ،‫الربايا‬ ّ‫رب‬ ‫غفر‬
.)53 ‫الزمراآلية‬ ‫(سورة‬ ﴾...‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫من‬ ‫تقنطوا‬ ‫ال‬ ‫أنفسهم‬ ‫عىل‬ ‫أرسفوا‬ ‫الذين‬ ‫عبادي‬ ‫يا‬ ‫قل‬ ﴿ ‫تعاىل‬ ‫قال‬
.‫وزمان‬ ‫مكان‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫عىل‬ ‫وواجب‬ ،‫اإليامن‬ ‫عالمات‬ ‫من‬ ،‫باحليوان‬ ‫فق‬ ّ‫فالر‬
.‫البيع‬ ‫قبل‬ ‫خريا‬ ‫به‬ ‫وتويص‬ ‫عندك‬ ‫تكرمه‬ ‫أن‬ ّ‫الرب‬ ّ‫ولكن‬ ،‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫له‬ ّ‫حتم‬ ‫وال‬ ،‫جوعان‬ ‫ترتكه‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫فقط‬ ّ‫الرب‬ ‫ليس‬ -
ّ‫فيظل‬ ،‫العويل‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫يسيل‬ ‫ه‬ ّ‫أم‬ ‫أمام‬ ‫دمه‬ ‫ترتك‬ ‫وال‬ ،‫فرتة‬ ‫لخ‬ ّ‫والس‬ ‫بح‬ ّ‫الذ‬ ‫بني‬ ‫واجعل‬ ،‫فرة‬ ّ‫الش‬ ّ‫فمضي‬ ‫ذبحت‬ ‫إذا‬ -
‫لألجساد‬ ّ‫أن‬ ‫تنس‬ ‫وال‬ ،‫تشعر‬ ‫كام‬ ‫وتشعر‬ ّ‫تتألم‬ ‫أنهّا‬ ‫رغم‬ ،‫ّعبري‬‫ت‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تقدر‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫أمامها‬ ‫ذبح‬ُ‫ي‬ ،‫رضيعها‬ ‫إىل‬ ،‫تنظر‬ ‫وهي‬ ،‫ر‬ ّ‫يتفط‬ ‫قلبها‬
.‫الوفاة‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ،‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫عىل‬ ‫سواء‬ ،‫حرمات‬
،‫بات‬ ّ‫الس‬‫من‬‫يستفيق‬‫تاء‬ ّ‫الش‬‫بعد‬‫يشء‬ ّ‫كل‬،‫الكائنات‬‫ل‬ ّ‫تأم‬ ّ‫ثم‬،‫فراخها‬‫برؤية‬‫تنعم‬‫ودعها‬،‫ضعفها‬‫وارحم‬،‫ها‬ ّ‫عش‬‫يف‬‫العصفورة‬‫ع‬ ّ‫ترو‬‫ال‬-
.‫رضيع‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ‫ع‬ ّ‫رو‬ ‫أو‬ ‫حيوانا‬ ‫ع‬ ّ‫رو‬ ‫من‬ ‫تعس‬ ،‫البديع‬ ‫للخالق‬ ‫جود‬ ّ‫والس‬ ‫ّسبيح‬‫ت‬‫بال‬ ،‫بيع‬ ّ‫الر‬ ‫يستقبل‬ ‫كي‬ ،‫احلياة‬ ‫فيه‬ ّ‫وتدب‬
،‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫وكثري‬ ‫واب‬ ّ‫والد‬ ‫جر‬ ّ‫والش‬ ‫واجلبال‬ ‫ّجوم‬‫ن‬‫وال‬ ‫والقمر‬ ‫مس‬ ّ‫والش‬ ،‫األرض‬ ‫يف‬ ‫ومن‬ ،‫اموات‬ ّ‫الس‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يسجد‬ ‫اهلل‬ ّ‫أن‬‫تر‬‫أمل‬﴿
.)18 ‫اآلية‬ ّ‫احلجج‬ ‫(سورة‬ ﴾‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫يفعل‬ ‫اهلل‬ ّ‫إن‬ ،‫مكرم‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫فام‬ ‫اهلل‬ ‫هين‬ ‫ومن‬ ‫العذاب‬ ‫عليه‬ ّ‫حق‬ ‫وكثري‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫باألسباب‬ ‫األخذ‬
‫بالحيوان‬ ‫فق‬ّ‫الر‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
‫األمريكي‬‫التونيس‬‫التعاون‬‫من‬‫سنة‬75
‫انتظم‬ ‫الغنودي‬ ‫حممد‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫الطالبي‬ ‫العمل‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬
‫امللتحقني‬ ‫اجلدد‬ ‫الطلبة‬ ‫ملتقى‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫الزيت‬ ‫ب�ساقية‬ ‫احلركة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬
.‫�صفاق�س‬‫بجهة‬‫باجلامعة‬‫النه�ضة‬‫ب�شباب‬
.‫ثقافية‬‫تن�شيطية‬‫فقرات‬‫وتخللته‬،‫وطالبة‬‫طالبا‬30‫من‬‫أكرث‬�‫امللتقى‬‫ح�ضر‬
‫تضامن‬ ‫بيان‬
‫بصفاقس‬ ‫الجدد‬ ‫الطلبة‬ ‫ملتقى‬
‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫بودن‬ ‫�شهاب‬ ‫ال�سيد‬ ‫أحيا‬�
‫الواليات‬ ‫�سفري‬ ‫روبن�ستني‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ن‬‫دا‬ ‫ال�سيد‬ ‫�صحبة‬ ‫العلمي‬
‫الدولتني‬‫بني‬‫للتعاون‬75‫الذكرى‬‫بتون�س‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬
.‫املجاالت‬‫خمتلف‬‫يف‬
‫مل�ستوى‬‫الطرفني‬‫ارتياح‬‫على‬‫أكيد‬�‫الت‬‫اللقاء‬‫خالل‬ ّ‫مت‬‫وقد‬
‫االرتقاء‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫البلدين‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫بها‬
‫ال�سري‬ ‫ق�صد‬ ‫وذلك‬ ،‫التكنولوجي‬ ‫والتجديد‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬
‫يف‬ ‫واالبتكار‬ ‫التميز‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫أجيال‬� ‫بناء‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫قدما‬
.‫واالخت�صا�صات‬‫العلوم‬‫�شتى‬
‫االتفاقيات‬ ‫جملة‬ ‫تفعيل‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫مت‬ ‫كما‬
‫وريادة‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫واالبتكار‬ ‫العلوم‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫املربمة‬
‫الزيارات‬‫تعدد‬‫خالل‬‫من‬‫مالئمة‬‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫اال�سرتاتيجي‬ ‫احلوار‬ ‫�ضمن‬ ‫واملندرجة‬ ‫الثنائية‬ ‫واللقاءات‬
.‫البلدين‬‫بني‬
‫�شراكة‬ ‫اتفاقيات‬ ‫�رام‬�‫ب‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫رغبتهما‬ ‫الطرفان‬ ‫أبدى‬� ‫كما‬
‫جيفر�سون‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�رار‬��‫غ‬ ‫على‬ ،‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬� ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬‫و‬
‫ومتنوعة‬ ‫جديدة‬ ‫آليات‬� ‫توفري‬ ‫ق�صد‬ ‫اجلامعيني‬ ‫وفولربايت‬
‫ورجال‬‫الباحثني‬‫وبني‬‫والبحثية‬‫التعليمية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بني‬‫والتبادل‬،‫ونتائجها‬‫العلمية‬‫البيانات‬‫وتبادل‬‫والتطوير‬‫بالبحوث‬‫للنهو�ض‬
.‫واملواطنني‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫نظم‬
‫ندوة‬ 2015 ‫�بر‬‫م‬��‫ف‬‫�و‬�‫ن‬ 13 ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬
‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�صحفية‬
‫فيها‬ ‫قدم‬ ،‫�ساعة‬ ‫من‬ ‫أقل‬�‫ب‬ ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬
‫أعلن‬�‫و‬ ،‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫نتائجه‬
‫أ�صل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫مقعدا‬ 228 ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫معني‬ 530 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫تناف�س‬ ،374
‫من‬ ‫باملئة‬ 61 ‫بن�سبة‬ ‫أي‬� ،‫االنتخابات‬ ‫بهذه‬
‫من‬ ‫باملئة‬ 43‫و‬ ،‫عليها‬ ‫تناف�س‬ ‫التي‬ ‫املقاعد‬
.‫املقاعد‬‫جملة‬
‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫اال‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬‫و‬
74 ‫ـ‬‫ب‬ ‫متقدما‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫دخل‬ ‫للطلبة‬
.‫املناف�س‬‫لغياب‬‫مقعدا‬
‫للطلبة‬ ‫التونسي‬ ‫العام‬ ‫االتحاد‬ ‫فوز‬
‫بتاريخ‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫أ�صدر‬�
‫عن‬ ‫فيه‬ ‫�بروا‬‫ع‬ ‫بيانا‬ 2015/ 11/ 16
‫الطلبة‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامنهم‬
‫الطعام‬‫عن‬‫امل�ضربني‬
‫أجزاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
‫ًلوا‬‫م‬‫وح‬ ،‫اجلامعية‬
‫�راف‬���‫ش‬�����‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ط‬��‫ل‬��‫س‬���
‫تعكر‬‫عن‬‫ؤوليتها‬�‫م�س‬
‫ال�صحية‬ ‫�ة‬���‫ل‬‫�ا‬���‫حل‬‫ا‬
،‫اخلزري‬ ‫ومكرم‬ ‫عمار‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫للطالبني‬
‫تغيري‬ ‫على‬ ‫للعمل‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫دا‬
‫تتالءم‬ ‫حتى‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫القانوينة‬ ‫املنظومة‬
.‫والكرامة‬‫احلرية‬‫ثورة‬‫د�ستور‬‫مع‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬162015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫ال‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ُ‫ف‬ ْ‫ر‬ َ‫ح‬
، ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ُ‫ِن‬‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫ف‬ ُ‫ق‬ِ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٍ‫د‬َ‫أح‬�ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬
َ‫ع‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ،ِ‫ر‬ُ‫ط‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ُ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ْو‬‫د‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ ُ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫َع‬ْ‫بر‬َ‫ي‬‫و‬
ُ‫ت‬ْ‫ذ‬َ‫ذ‬َ‫غ‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫د‬َ‫أح‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ل‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ن‬‫ا‬َ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ ُ‫ج‬‫وم‬ ،َ‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ا‬ً‫ث‬ِّ‫د‬َُ‫مح‬ ،ُ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫جل‬‫وا‬ ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ُني‬‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫يم‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫وج‬ ،َْ‫ير‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬َ‫ط‬ ِ‫في‬ ‫ُو‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ِ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َاق‬‫و‬ ْ‫أ�ش‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُّ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ ،ُ‫ل‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ ، ِ‫ق‬َ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ال‬َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ّا‬ً‫ب‬ ُِ‫مح‬ ‫ّي‬ِ‫أم‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ُ‫َع‬‫د‬ِ‫ب‬‫وال‬ ُ‫اق‬َ‫و‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ق‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ٍّ‫�ص‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ُ‫�وت‬�ُ‫م‬‫أ‬� ُ‫د‬‫�ا‬�َ‫ك‬‫أ‬� ، ِ‫�ق‬�ُ‫ف‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ِي‬‫ذ‬ ٍ‫َاع‬‫د‬��ْ‫ب‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َ‫ت‬َْ‫يم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ُ‫ط‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫في‬ َ‫َع‬‫د‬ْ‫و‬‫أ‬���َ‫ف‬ ،َ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ِ‫في‬
َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ‫َا‬‫د‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ، ٍ‫اع‬َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫إ‬�
ِ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫خ‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ِّ‫ب‬ُ‫ن‬ ٌ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬
ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫أ‬�،ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫اح‬َ‫ب‬ ِ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫اح‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬� ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬
ُ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫و‬‫أ‬� ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬‫أ‬� ِ‫ني‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫و‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ُ‫د‬ِ‫َر‬‫د‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ َ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ع‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬َ‫ل‬ ، ِ‫�ون‬�ُ‫ن‬��ُ‫جل‬‫وا‬ ِ‫�ال‬�َ‫ب‬��َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫ه‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬
ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫�صُو�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ُني‬‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ُ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬‫أ‬� ٍ‫ح‬ْ‫ك‬ُ‫ر‬
،ِ‫ال‬َ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ق‬ْ‫ذ‬ِ‫احل‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫م‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫والك‬ ،ُ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬
،ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ن‬ ُ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ا‬ ًّ‫�ص‬َ‫ن‬ َ‫ع‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ال‬َ‫ب‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ء‬ ْ‫ط‬ِ‫واخل‬ ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫و‬ْ‫ل‬ِ‫واخل‬
ِ‫و‬ْ‫ح‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫م‬ُ‫وج‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ف‬ ‫و‬ُ‫ل‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ب‬ُ‫ذ‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬
ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ط‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ط‬ ِ‫�س‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬ َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ك‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ ِ‫ف‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�ص‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬َِ‫تج‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ّ‫ى‬َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ِيق‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫وال‬،ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ت‬
ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬ ِ‫إ‬�َ‫ف‬، ٌ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫وف‬ُ‫غ‬ َ‫�ش‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬�
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫ق‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ذ‬ ِ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬ َّ‫�ض‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ج‬
، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ِن‬‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ُ‫َان‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬، ٍ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ذ‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬
ٌ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ْ�ضُوع‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ق‬َ‫ل‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ق‬ُ‫ف‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٍ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ ٍِّ‫في‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ‫ًى‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬
ٍ‫ل‬ْ‫ك‬ َ‫و�ش‬ ٍ‫ّد‬ِ‫ي‬َ‫ج‬ ٍ‫اج‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ث‬ِ‫َاع‬‫ب‬‫و‬ ِ‫َل‬‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬
َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ط‬ ،‫ا‬َ‫َاه‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،‫ا‬َ‫َاه‬‫ه‬ْ‫ب‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،ٍ‫ّز‬ِ‫ي‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬
ِ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،ٌ‫ذ‬‫ا‬َ‫ذ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ،ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
ُ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ،‫ًا‬‫ع‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ت‬‫�صي‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ َ‫�ك‬�َ‫ل‬ َ‫د‬�� ِ‫أج‬� ّ‫ا‬َ‫أل‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫�ن‬�ِ‫وم‬ ،ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُّ‫ق‬��َ‫أح‬�
َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ِ‫َاع‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ُ‫وط‬ ،َ‫ك‬َ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫َب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬‫و‬،‫ي‬ ِ‫َاج‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬َ‫ط‬ َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬‫ى‬َ‫و‬َ‫ح‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ك‬ َّ‫�ص‬َ‫ن‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬
،َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ه‬َّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫م‬ َّ‫ح‬َ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬،‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬��ِ‫ل‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ُ‫ق‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫د‬ْ‫ر‬َ‫و‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬��ِ‫ل‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ظ‬َ‫م‬‫و‬
،َ‫ة‬َ‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫د‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ُ‫ق‬َ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬
ِ‫ال‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ف‬‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫ء‬‫ا‬َّ‫الظ‬ َ ّ‫ر‬ِ‫ي‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ِ‫ة‬َ‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬ِّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ح‬
ُ‫ّظ‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ : َ‫وَاب‬ َّ‫ال�ص‬ َّ‫أن‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫وا‬ ،َ‫د‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ّ�ض‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ض‬
.ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬ُ‫ت‬ ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬ ٍ‫اء‬َ‫ظ‬ِ‫ب‬،َ‫د‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬
ِ‫في‬ َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫َاف‬‫و‬َّ‫الط‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ٌ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫اف‬َ‫ط‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬
َ‫ا‬‫ل‬ ٌّ‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ْ‫ط‬َ‫م‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬ِ‫ز‬ْ‫أج‬� ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫اغ‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬
َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫ُك‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ط‬َ‫خ‬،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ك‬ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ َ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫ا‬ً‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،ٌِّ‫في‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬
، ٌ‫يف‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬‫و‬ ٌ‫ن‬َْ‫لح‬‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫ان‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬��ِ‫ل‬
َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ُ‫ء‬ ْ‫ط‬ِ‫اخل‬
ٍ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ري‬ِ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫في‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬ َ‫ْت‬‫د‬َ‫�او‬�َ‫ع‬
ٌ‫م‬َ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ،ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ٍ‫يق‬ ِ‫و�ض‬ ٍ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫وخ‬ ٍ‫ر‬ َ‫ج‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫ج‬َ‫ر‬َ‫وح‬
ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٌ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫وح‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٌ‫ع‬َ‫ل‬‫ُو‬‫م‬ ٌ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ُ‫م‬
،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ْط‬‫ع‬‫أ‬� ِ‫ري‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ،‫ّا‬ً‫ب‬ِ‫ُك‬‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫ّا‬ً‫ب‬ ُِ‫مح‬ ِ‫ال‬َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
،ً‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َّ‫ذ‬َ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ َ‫ُو‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬َ‫ب‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫ني‬ ِ‫اح‬َ‫ي‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫وم‬
‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬ِ‫از‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ط‬َ‫م‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ق‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬
ُ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ت‬َْ‫نج‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬َّ‫الط‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ح‬ِ‫اك‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬ِ‫اك‬ َ‫�س‬َ‫م‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ح‬ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬
، ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ه‬ُ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫يل‬ِ‫م‬َْ‫تج‬ ِ‫في‬
َ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ُ‫ق‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬
ٍ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬‫أ‬�َّ‫ب‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬
َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ َّ‫ر‬��َ‫م‬ َّ‫م‬��ُ‫ث‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ ُ‫�س‬ َ‫ك‬ َ‫�ص‬ْ‫خ‬ َ‫و�ش‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫ظ‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬
. ٍ‫ث‬َِ‫تر‬ْ‫ك‬ُ‫م‬
ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ،ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ت‬َْ‫َثْر‬�َ‫ع‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬‫و‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬
، َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ّن‬َ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ب‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ف‬ َ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُِ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬
ُ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ،َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ ِ‫أو‬�َ‫ت‬ِ‫ب‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫أح‬� ُ‫اث‬َ‫غ‬ ْ‫أ�ض‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
. ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫َاء‬‫و‬ َ‫�س‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ِي‬‫د‬‫َا‬‫ه‬‫ال‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،ُ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫اثناء‬‫نف�سه‬‫حرق‬‫اىل‬‫يعمد‬‫املنغويل‬‫التجارة‬‫وزير‬:‫قالوا‬
.‫املايل‬ ‫الف�ساد‬ ‫تهمة‬ ‫اليه‬ ‫وجهت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬
‫منها‬ ‫�رج‬�‫خل‬ ‫بتون�س‬ ‫ترب�صا‬ ‫ام�ضى‬ ‫�و‬�‫ل‬ ،‫م�سكني‬ :‫قلنا‬
.‫العجني‬ ‫من‬ ‫كال�شعرة‬
*** ***
‫م�شاهد‬‫بث‬‫�ضد‬‫جزائية‬‫بتتبعات‬‫أذن‬�‫ت‬‫العدل‬‫وزارة‬:‫قالوا‬
.‫ال�سلطاين‬ ‫مربوك‬ ‫الراعي‬ ‫قتل‬
‫اوكد‬ ‫فمن‬ ،،،‫بالتقادم‬ ‫ت�سقط‬ ‫ال‬ ‫اجلرمية‬ ‫ان‬ ‫ومبا‬ :‫قلنا‬
.‫وال�سابقة‬ ‫املماثلة‬ ‫اجلرائم‬ ‫�ضد‬ ‫تتبعات‬ ‫فتح‬ ،،،‫الواجبات‬
*** ***
‫�سيتجاوز‬‫تون�س‬‫نداء‬‫لكن‬‫املحظور‬‫يف‬‫الوقوع‬ ّ‫مت‬:‫قالوا‬
‫ت�صريح‬ ،‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ( .‫دميقراطي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫اخلالف‬
)18/11/2015 ‫�صحفي‬
‫جات‬ ‫داك‬ ‫�سبب‬ ،،،‫ّرقه‬ِ‫بالد‬ ‫ِك‬‫ل‬‫�صار‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫على‬ ‫كامت‬ :‫قلنا‬
.‫ة‬ّ‫ر‬ُ‫ص‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫العلة‬
*** ***
‫فى‬ ‫جديد‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫تدل‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫كل‬ :‫قالوا‬
،‫ال�سنو�سي‬‫(ه�شام‬.‫تت�ضح‬‫أت‬�‫بد‬‫أمور‬‫ل‬‫وا‬‫االعالم‬‫مع‬‫التعامل‬
)‫الهايكا‬ ‫ع�ضو‬
."‫"احلكومة‬ ‫عند‬ ‫�صنعتي‬ ‫يا‬ ‫اخيبك‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫تر�سيم‬ ‫برف�ض‬ ‫تق�ضي‬ ‫بتون�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ :‫قالوا‬
‫الكفاءة‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫املحاماة‬ ‫مبهنة‬ ‫املحامني‬ ‫أحد‬�
.‫اجلزائرية‬ ‫اجلامعات‬ ‫إحدى‬� ‫من‬ ‫املحاماة‬ ‫ملهنة‬ ‫املهنية‬
‫حظ‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫العربية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�سكينة‬ :‫قلنا‬
."‫يحن‬ ‫الله‬ " ‫يقولها‬ "‫إحت�سن‬�"
*** ***
‫مالب�سات‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫حتقيق‬ ‫فتح‬ ‫تقرر‬ ‫احلكومة‬ :‫قالوا‬
‫ملكافحة‬ ‫ال�شاملة‬ ‫الوطنية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثيقة‬ ‫إختفاء‬�
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
. ‫ّربالة‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ّ‫ولى‬ ‫الدق‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫عبد‬ ‫ابراهيم‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫الهجمات‬ ‫منفذي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫بربوك�سل‬ ‫الكحولية‬ ‫امل�شروبات‬ ‫لبيع‬ ‫حمال‬ ‫ميلك‬ ‫ال�سالم‬
.‫البلجيكية‬ ‫العا�صمة‬
،،‫الزمان‬ ّ‫عدو‬ ‫كان‬ ‫عليها‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫الب�شعة‬ ‫اجلرمية‬ :‫قلنا‬
.‫االدمان‬ ‫مرحلة‬ ‫جتاوز‬ ّ‫والي‬
*** ***
‫من‬ ‫ممولة‬ ‫داع�ش‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫متلفز‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫بوتني‬ :‫قالوا‬
.‫الع�شرين‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫اع�ضاء‬ ‫دول‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫دولة‬ 40
‫املجتمع‬ ‫م‬ ‫�ة‬�ّ‫ل‬‫�و‬�‫مم‬ ‫�ش‬����‫ع‬‫ودا‬ ،،، ّ‫�ولي‬��‫ن‬ ‫�ش‬��‫�ا‬�‫م‬ ‫ومي‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
.‫ّويل‬‫د‬‫ال‬
*** ***
‫التحقوا‬ ‫الذين‬ ‫الفرن�سيني‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 90 :‫قالوا‬
‫االنرتنت‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ا�ستقطابهم‬ ‫مت‬ ‫االرهابية‬ ‫بالتنظيمات‬
.‫ملحدة‬ ‫عائالت‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫كبري‬ ‫وعدد‬
‫ثالثهما‬ " ‫داع�ش‬ " ‫كانت‬ ‫اال‬ ‫باالنرتنت‬ ‫مغامر‬ ‫خال‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫رئا�سة‬‫تراجع‬‫على‬‫ردا‬‫للتظاهر‬‫يدعو‬‫الفالحة‬‫احتاد‬:‫قالوا‬
.‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫قطاع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫وعودها‬ ‫عن‬ ‫احلكومة‬
" ‫الن‬ ‫اال�ست�سقاء‬ ‫�صالة‬ ‫تقام‬ ‫ان‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫نتم‬ ‫باملنا�سبة‬ : ‫قلنا‬
"‫الفالحة‬ ‫جماعة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫مازالت‬ ‫النية‬
*** ***
‫مطلع‬ ‫ليبيا‬ ‫جوار‬ ‫دول‬ ‫اجتماع‬ ‫ت�ست�ضيف‬ ‫اجلزائر‬ :‫قالوا‬
.‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬
‫جاي‬ ّ‫الي‬ ‫يف‬ ‫امل�شكلة‬ ،، ‫القريب‬ ‫يف‬ ‫مو�ش‬ ‫امل�شكلة‬ :‫قلنا‬
‫بعيد‬ ‫من‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ٍ‫ر‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ َ‫م‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ َ‫ف‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫اف‬ َ‫َّق‬‫ث‬‫ال‬ ٍ‫ق‬َ‫ل‬َ‫أ‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ َْ‫جم‬ ِ‫يس‬ِ‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬182015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬
‫يف‬ ‫ـفريط‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ـلطاين‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫مربوك‬ ‫ــفتى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــنع‬‫ت‬‫ام‬ ‫ـا‬ّ‫ـ‬‫مل‬
.‫أ�سه‬�‫ر‬‫ـطعوا‬َ‫ـ‬‫ق‬،‫ـه‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫ـطي‬َ‫ـ‬‫ق‬‫من‬‫ْي‬‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ج‬‫أ�س‬�‫ر‬
‫اال�ست�سالم‬‫دون‬‫كيانه‬‫يف‬‫ـل‬ّ‫صـ‬�‫أ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫امل‬‫العربي‬‫ـزاج‬ِ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـال‬ّ‫ـ‬‫ح‬‫و‬‫ذلك‬‫ـع‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ـو‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ي‬‫كان‬‫ما‬ّ‫ـ‬‫ب‬ُ‫ر‬
‫ــغرق‬‫ف‬ ‫املتال�شية‬ ‫�سفينته‬ ‫ــت�شال‬‫ن‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ــجز‬‫ع‬ ‫ـان‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ر‬ ‫ــمثابة‬‫ب‬ ‫فكان‬ ‫غت�صبني‬‫ـُـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫مل�شيئة‬
.‫ــغرق‬‫ت‬‫أن‬�‫قبل‬
‫إرادة‬�‫نهها‬‫ـُـ‬‫ك‬‫يف‬‫ـتبطن‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫ت‬‫التي‬‫قاومة‬‫ـُـ‬‫مل‬‫ا‬‫إنها‬�.‫ــري‬‫ع‬‫ب‬‫قال‬‫ـُـ‬‫ع‬‫ــتى‬‫ح‬‫أو‬�‫ْي‬‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ج‬ ُ‫أ�س‬�‫ر‬
‫ن�صــاعتها‬‫ــحفظ‬‫ي‬‫و‬‫تون�س‬‫ــقي‬‫ي‬‫درعا‬‫منها‬‫يجعل‬‫ما‬‫ـبات‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫وال‬‫ال�صالبة‬‫من‬‫ــة‬‫ي‬‫فوالذ‬
.‫ــانيها‬‫ع‬‫م‬‫�س‬ّ‫ر‬‫ــ‬‫ك‬‫وي‬‫ـورة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬‫ـم‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ـق‬ِ‫ـ‬‫ل‬‫ـد‬ّ‫ـ‬‫ه‬‫م‬‫ـُـ‬‫ي‬‫و‬‫ـراقها‬ْ‫شـ‬�‫إ‬�‫و‬‫دها‬ْ‫ـ‬‫جم‬‫و‬
‫ـته‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـر‬ِ‫ـ‬‫ب‬‫ـيلق‬َ‫ـ‬‫ف‬‫من‬‫أدنى‬�‫أو‬�‫ــو�سني‬‫ق‬‫قاب‬ ‫ـلطاين‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫ـروك‬ْ‫ـ‬‫ب‬َ‫ـ‬‫م‬‫تى‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ــقف‬‫ي‬‫وحني‬
‫يقف‬ ‫وحني‬ ،‫ــيه‬‫ن‬‫أذ‬� ‫ـحمة‬َ‫شـ‬� ‫ّها‬‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬‫ب‬ ‫تــالم�س‬ ‫ـوف‬‫ي‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫وال‬ ‫ـكوف‬ْ‫ـ‬‫ن‬ِ‫شـ‬�‫بالكال‬ ‫ـج‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫د‬‫ـُـ‬‫م‬
‫جابه‬‫ـُـ‬‫ي‬‫و‬ ‫�سالح‬ ‫بال‬ ‫وهو‬ ‫االن�صياع‬ ‫أبى‬�‫وي‬ ‫نادر‬ ‫ــثبات‬‫ب‬ ‫ــعدوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّى‬‫د‬‫ــيت�ص‬‫ل‬ ‫�صــامدا‬
‫ــتاذ‬‫س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ـة‬ّ‫صـ‬�‫من‬‫ــعتلي‬‫ي‬‫بذلك‬‫ــهو‬‫ف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫ــه‬‫ج‬‫و‬‫ـر�س‬ْ‫شـ‬�‫أ‬�‫ـري‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬ ّ‫ـ�ض‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ال‬‫ـ�سده‬َ‫ـ‬‫ج‬‫ب‬
‫تاريخ‬ ‫وال‬ ‫ــفة‬‫س‬�‫فل‬ ‫ـتاذ‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬� ‫يكن‬ ‫مل‬ .‫الوطني‬ ‫ـتاريخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــرب‬‫ع‬ ‫ـا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫س‬� ‫أ�صغر‬‫ل‬‫وا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
.‫امليدان‬‫يف‬‫ــعل‬‫ف‬‫ــ‬‫ل‬‫وا‬‫اجلريء‬‫املوقف‬‫أ�ستاذ‬�‫كان‬‫ولكنه‬
‫ـد‬َ‫ـ‬‫م‬‫و�ص‬ .‫الوقوف‬ ‫عن‬ ‫الكثري‬ ‫يعجز‬ ‫حني‬ ‫بثبات‬ »‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬‫ي‬‫ـ‬‫غ‬‫«م‬ ‫ـح‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫�س‬ ‫على‬ ‫وقف‬
‫يعلمنا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ .‫ال�صمود‬ ‫عن‬ ‫امل�سنودين‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يعجز‬ ‫حني‬ ‫ـند‬َ‫ـ‬‫س‬� ‫بال‬ ‫هناك‬
‫إذا‬� ‫إخفائها‬‫ل‬ ‫ال‬ ،‫للوطن‬ ‫خيانة‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫باملعلومة‬ ‫إدالء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال‬ :»‫نقول«ال‬ ‫كيف‬
‫ل�صد‬‫ثغرة‬‫على‬‫ت�ستوي‬‫كنت‬‫إذا‬�‫موقعك‬‫عن‬‫للتخلي‬‫ال‬.‫الوطن‬‫م�صلحة‬‫ذلك‬‫يف‬‫كان‬
‫مهما‬ ‫لال�ست�سالم‬ ‫ال‬ ،‫للخنوع‬ ‫ال‬ ،‫باملال‬ ‫أو‬� ‫باملكانة‬ ‫ال�ضمري‬ ‫ملقاي�ضة‬ ‫ال‬ » ‫ال‬ « .‫الغزاة‬
»‫«ال‬ .‫الظاملني‬ ‫ـطوة‬َ‫ـ‬‫س‬� ‫ا�ستطالت‬ ‫مهما‬ ‫بالظلم‬ ‫للر�ضا‬ ‫ال‬ » ‫«ال‬ ،‫املعتدين‬ ‫�سالح‬ ‫عظم‬
‫تون�س‬‫ة‬ّ‫ز‬‫لع‬‫نعم‬.‫ــقهر‬‫ل‬‫ل‬‫ال‬‫للخيانة‬‫ال‬‫نب‬‫ـُـ‬‫ج‬‫لل‬‫ال‬.‫املغت�صبني‬‫يد‬‫طالت‬‫مهما‬‫لالغت�صاب‬
..‫اال�ستواء‬‫و�ضع‬‫يف‬‫للموت‬‫نعم‬.‫إيباء‬‫ل‬‫وا‬‫ـ�ضحية‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ل‬‫نعم‬.‫الثورة‬
ّ‫ـن‬َ‫ـ‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫الدرو�س‬ ‫أبلغ‬� ‫ـننا‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫رحابنا‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫مربوك‬ ‫الفتى‬ ‫ذا‬ ‫وهاهو‬
‫ـمة‬ِ‫ـ‬‫س‬�ْ‫و‬‫أ‬�‫ب‬‫ـال‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫حم‬،‫ـفر‬ّ‫ـ‬‫ظ‬‫ال‬‫مبالحم‬‫ـال‬ّ‫ـ‬‫م‬‫حم‬‫إلينا‬�‫يعود‬،‫اال�ستب�سال‬‫و�ضروب‬‫املقاومة‬
‫دى‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ‫املجرمني‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫خاللها‬ ‫ـخن‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬� ‫متكافئة‬ ‫ــري‬‫غ‬ ‫معركة‬ ‫خا�ض‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ـ�صر‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬
‫يعود‬‫ذا‬‫هو‬‫ها‬.‫اخلرفان‬‫و�سرقة‬‫والهوان‬‫والغدر‬‫ــ�سا�سة‬‫خل‬‫ا‬‫مراتب‬‫أ�سفل‬�‫إىل‬�‫ــهم‬‫ب‬
‫بليغة‬ ‫طبا‬‫ـُـ‬‫خ‬ ‫وال‬ ‫�شعارات‬ ‫وال‬ ‫تافات‬ُ‫ــ‬‫ه‬ ‫وال‬ ‫حتميه‬ ‫بطانة‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ .‫منت�صرا‬ ‫بطال‬
‫عن‬ ‫مف�صول‬ ‫أ�س‬�‫والر‬ ‫وخ�شوع‬ ‫�صمت‬ ‫يف‬ ‫ــه‬‫ي‬‫أو‬�‫ي‬ ‫كوخ‬ ‫إىل‬� ‫عاد‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ..‫زغاريد‬ ‫وال‬
‫ل�شــبابها‬‫وهدية‬ ‫ــها‬‫ت‬‫ثور‬‫لربيع‬ ‫ـداء‬ِ‫ـ‬‫ف‬،‫لتون�س‬‫قربانا‬‫ـني‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬‫بني‬ ‫ــوع‬‫ف‬‫مر‬‫ــفني‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬
‫للظلم‬ ‫تركع‬ ‫لن‬ ‫الثورة‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫التاريخ‬ ‫ي�شهد‬ ‫كي‬ ‫وم�ستقبال‬ ‫حا�ضــرا‬ ‫أجيالها‬�‫و‬
‫ومهما‬ ‫العدوان‬ ‫رقعته‬ ‫ـ�سعت‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ا‬ ‫مهما‬ ‫وت�صمد‬ ‫تقاوم‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ـنحني‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ولن‬
‫جيل‬ ‫بعد‬ ‫جيال‬ ‫أبطالها‬� ‫نهج‬ ‫على‬ ‫قدما‬ ‫ملا�ضية‬ ‫أنها‬�‫و‬ .‫ـغيان‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬ ‫قب�ضة‬ ‫ا�ستحكمت‬
‫ــ�سنوات‬‫ب‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ـو‬َ‫ـ‬‫ت‬‫اك‬ ‫ـن‬ّ‫ـ‬‫مم‬ ‫أو‬� ‫ـنكيل‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫ـتل‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫طعم‬ ‫�ستعمر‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ويــالت‬ ‫من‬ ‫ذاقوا‬ ‫ممن‬
‫املباركة‬ ‫الثورة‬ ‫حروف‬ ‫الزكية‬ ‫بدمائهم‬ ‫ـ�شوا‬‫ق‬‫ــ‬‫ن‬ ‫ن‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫م‬ ‫أو‬� ‫ــني‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫ع�شرات‬ ‫ـمر‬َ‫ـ‬‫جل‬‫ا‬
.‫َر‬‫د‬‫ــ‬َ‫م‬‫كل‬‫وحتت‬‫ـجر‬َ‫ـ‬‫ح‬‫كل‬ ‫فوق‬
*****
‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرقة‬ ‫عن‬ ‫ـجزوا‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫ــقد‬‫ف‬ ‫املا�شية‬ ‫ــة‬‫ق‬‫�سر‬ ‫من‬ ‫ـ�صو�ص‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬ ‫ـن‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫مت‬ ‫ولئن‬
‫آمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫آل‬���‫مل‬‫وا‬ ‫الوطن‬ ‫ـرقة‬‫س‬� ‫عن‬ ‫عجزوا‬ ‫كما‬ ‫�اء‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ْـب‬‫ه‬‫ــ‬‫ن‬ ‫أو‬� ‫ـع‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫واختال�س‬
..‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬
‫ــيامني‬‫مل‬‫ا‬‫أبطالنا‬�‫أحالم‬�‫وك‬‫البطل‬‫البوعزيزي‬‫أحالم‬�‫ك‬‫الربيء‬‫ال�سلطاين‬‫أحالم‬�
‫م�ساعيهم‬‫�سرق‬‫ـُـ‬‫ت‬‫لن‬‫ــعا‬‫ي‬‫ــم‬‫ج‬‫ؤالء‬�‫ه‬.‫ـوار‬‫غ‬‫امل‬‫ـي�شنا‬‫ج‬‫جحافل‬‫ومن‬‫ــنا‬‫ن‬ْ‫ـ‬‫م‬‫أ‬�‫�سرايا‬‫من‬
‫جد‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫�سجالت‬ ‫يف‬ ‫ـد‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫تخ‬ ‫لكنها‬ .‫آمالهم‬� ‫ت�ضيع‬ ‫ولن‬ ‫أوطانهم‬� ‫ـت�صب‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫ـُـ‬‫ت‬ ‫ولن‬ ‫ــدا‬‫ب‬‫أ‬�
‫على‬.‫وال�شهداء‬‫أوفياء‬‫ل‬‫وا‬‫ـقياء‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫حيث‬‫ـماء‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫رحاب‬‫يف‬‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ـتح‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ثم‬‫والتاريخ‬
.‫ن�سري‬‫دربهم‬‫وعلى‬..‫ــاروا‬‫س‬�‫أ�سالفهم‬�‫درب‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
»‫ـلطاين‬ّ‫السـ‬ ‫«مربوك‬
..‫املـناعة‬‫تونس‬‫يا‬
"Un Visage de Clown"‫بعنوان‬‫ثقافية‬‫تظاهرة‬
‫الثقافي‬
‫ثقافة‬
"‫التشكييل‬ ‫الفن‬ ‫عاصمة‬ ‫"الرقاب‬
‫تظاهرة‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫وحتت‬ ‫الرقاب‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫تتوا�صل‬
‫نوفمرب‬ 29 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫لتتوا�صل‬ ‫اجلاري‬ ‫نوفمرب‬ 15 ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫انطلقت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ "‫الت�شكيلي‬ ‫الفن‬ ‫عا�صمة‬ ‫"الرقاب‬
." ‫احلياة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫"مبدعون‬ ‫لتظاهرة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،2015
‫تتنف�س‬ ‫"الرقاب‬ ‫م�شروع‬ ،‫الرقاب‬ ‫بلدية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫كدو�سي‬ ‫�سامل‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫الفنان‬ ‫طها‬ ّ‫ين�ش‬ ‫التي‬ ‫التظاهرة‬ ‫تلتئم‬
‫متعدد‬ ‫النموذجي‬ ‫واملركز‬ ‫ذهنيا‬ ‫القا�صرين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعانة‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫جمعية‬ ،‫�سينا‬ ‫ابن‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدر�سة‬ ،"‫فنا‬
.‫ّني‬‫ي‬‫�شكيل‬ّ‫ت‬‫ال‬‫الفنانني‬‫من‬‫جمموعة‬ ‫ثها‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ي‬‫و‬،‫املعوقني‬‫أهيل‬�‫وت‬‫لرتبية‬‫االخت�صا�صات‬
‫يوم‬‫تنظيم‬‫أريانة‬�‫ب‬‫الرتاث‬‫على‬‫واملحافظة‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تعتزم‬
‫املركب‬‫أمام‬�"‫احلياة‬‫أجل‬�‫من‬...‫مبدعون‬"‫عنوان‬‫حتت‬‫الت�ضامن‬‫بحي‬‫تن�شيطي‬
‫الور�شات‬ ‫عديد‬ ‫الربنامج‬ ‫يت�ضمن‬ ‫و‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 22 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬
.‫واملو�سيقية‬‫امل�سرحية‬‫والعرو�ض‬‫والتن�شيطية‬‫والثقافية‬‫الفنية‬‫والفقرات‬
‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫الت�ضامن‬ ‫مبعتمدية‬ ‫والثقافة‬ ‫وال�شباب‬ ‫الرتبية‬ ‫جلنة‬ ‫وت�شرف‬
‫أجل‬� ‫من‬ ... ‫"مبدعون‬ ‫الوطنية‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫والتي‬ ‫التظاهرة‬ ‫هده‬
‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫فقراتها‬ ‫وتوزعت‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ "‫احلياة‬
‫نوفمرب‬ 19 ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫أريانة‬� ‫بوالية‬ ‫فعالياتها‬ ‫وافتتحت‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫مناطق‬
.‫مدينة‬‫بو�سط‬‫اجلاري‬
‫والف�ضاءات‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫لغياب‬ ‫نظرا‬ ‫هامة‬ ‫االن�شطة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتبقى‬
‫تفجري‬ ‫من‬ ‫وافريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االكرب‬ ‫ال�شعبي‬ ‫احلي‬ ‫�شباب‬ ‫متكن‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬
.‫الفنية‬‫مواهبه‬‫و�صقل‬‫االبداعية‬‫طاقاته‬
‫الفائز‬ ‫صابر‬
‫التضامن‬‫حي‬‫يف‬»‫احلياة‬‫أجل‬‫«مبدعون…من‬
‫كان‬ ،‫بك�سرى‬ ‫الثانوية‬ ‫باملدر�سة‬ ‫الثمانينات‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫عرفته‬
‫بعد‬ ‫أين‬�‫فاج‬ ... ‫وال�صمت‬ ‫اجلمود‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫ومتمردا‬ ‫ومتقدا‬ ‫ذكيا‬
‫العلمي‬ ‫بحثه‬ ‫ويهديني‬ ‫�زورين‬�‫ي‬ ‫عقد‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�
‫الدكتور‬ .‫أ�سنان‬� َ‫طبيب‬ ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ويب�شرين‬
‫�صياغة‬ ‫على‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫فيه‬ ‫اكت�شفت‬ ‫�راد‬�‫ج‬ ‫�ض‬��‫�ا‬�‫ي‬‫ر‬
‫اكت�شفت‬،‫الطبيعة‬‫ونتوءات‬‫واحلوادث‬‫امل�شاهد‬
‫ُ�صدر‬‫ي‬‫هو‬‫ها‬ً‫ة‬‫إن�ساني‬�‫ولطافة‬‫إبداعية‬�‫روحية‬‫فيه‬
‫م�شرتك‬ ‫بتقدمي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ص�صية‬ ‫جمموعته‬
‫الق�صا�ص‬ ‫الفا�ضل‬ ‫املربي‬ ‫زميلي‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫بيني‬
‫جراد‬ ‫ريا�ض‬ ‫فرحات....الدكتور‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬
.‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫جمموعته‬ ‫ننتظر‬‫أي�ضا‬�‫ال�شعر‬‫يكتب‬
‫القصصية‬ ‫جمموعتك‬ ‫بصدور‬ ‫هتانينا‬ ‫بداية‬
‫اجلبل؟‬ ‫"أنثى‬ ‫ملاذا‬ : ‫وسؤالنا‬ ‫األوىل‬
" ‫اجلبل‬ ‫أنثى‬�" .‫أ�ستاذي‬� ‫كثريا‬ ‫أ�شكرك‬�
‫مباهي‬ ‫أنثى‬� ‫امل�ضاف‬ .‫ا�سمي‬ ‫إ�ضايف‬� ‫مركب‬
‫عطاء‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يت�ضمنه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�ض‬����‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬
‫عالقة‬ ‫أبنائها‬� ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫فتن‬ ‫وخ�صوبة‬
‫باليتم‬ ‫�شعورا‬ ‫يخلق‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫قوية‬ ‫انتماء‬
‫أما‬� ‫الوطن‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫فقد‬ ‫إذا‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬
‫من‬ ‫إليه‬� ‫يرمز‬ ‫مبا‬ ‫اجلبل‬ ‫فهو‬ ‫إليه‬� ‫امل�ضاف‬
‫لدى‬ ‫لد‬ّ‫يو‬ ‫التمازج‬ ‫هذا‬ .‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�شموخ‬ ‫والثبات‬ ‫كالقوة‬ ‫القيم‬
‫والقدرة‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫قو‬‫أقا�صي�صها‬�‫أبطال‬�‫و‬‫اجلبل‬‫أنثى‬�‫�سكان‬‫القرويني‬
‫أق�صو�صة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ "‫اجلبل‬ ‫أنثى‬�" .‫ال�صعاب‬ ‫جمابهة‬ ‫على‬
‫عن‬ - ‫الق�ص�صي‬ ‫م�ضمونها‬ ‫-رغم‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫إليها‬�،‫لتتحرك‬‫لل�شخ�صيات‬‫الطريق‬‫تعبد‬ ‫ومكانا‬‫زمانا‬‫حا�ضن‬‫إطار‬�
‫املالمح‬ ‫حقيقة‬ ‫عند‬ ‫ليقف‬ -‫القراءة‬ ‫يف‬ ‫يتقدم‬ ‫�و‬�‫ه‬‫-و‬ ‫القارئ‬ ‫يعود‬
‫يف‬ ‫لل�شخ�صيات‬ ‫والذهنية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫ال�شخ�صيات‬‫هذه‬،‫أقا�صي�ص‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬
‫عنوانا‬ "‫اجلبل‬ ‫أنثى‬�" ‫ج�سد‬ ‫لها‬ ‫وهب‬
‫الرمزي‬ ‫بعديه‬ ‫يف‬ ‫إليه‬� ‫تنتمي‬ ‫ف�صارت‬
‫البعد‬ ‫هذا‬ ،‫أي�ضا‬� ‫والقيمي‬ ‫واجلغرايف‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫بناء‬ ‫و�سيلة‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫القيمي‬
‫لذلك‬.‫الكتاب‬‫مو�ضوع‬‫هو‬‫ومنجز‬‫مريد‬
‫لبقية‬ ‫عنوانا‬ " ‫اجلبل‬ ‫أنثى‬�" ‫وهبت‬ ‫كما‬
.‫للكتاب‬‫عنوانا‬‫اخرتتها‬‫ال�شخ�صيات‬
‫اخلالبة‬ ‫كرسى‬ ‫طبيعة‬ ‫لك‬ ‫مثلت‬ ‫هل‬
‫وصورة؟‬ ‫معنى‬ ‫لإلبداع‬ ‫نبعا‬ ‫أيضا‬ ‫والقاسية‬
‫ال�سهل‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫�ك‬�‫ش‬��� ‫ال‬
‫املاء‬ ‫ينثال‬ ‫�اه‬‫ل‬�‫ع‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫جل‬‫وا‬ ‫�اب‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬
‫ّا‬‫ي‬‫قو‬‫حافزا‬‫ميثل‬‫نهرا‬‫متطر‬‫�سماءه‬‫أن‬�‫وك‬
‫يعود‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ضل‬‫لكن‬،‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬‫للكتابة‬
‫املجيد‬ ‫وعبد‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ َّ‫ي‬َ‫ذ‬‫أ�ستا‬‫ل‬
‫العربية‬‫اللغة‬‫ع�شق‬‫ماين‬ّ‫ل‬‫ع‬‫اللذين‬،‫فرحات‬
‫كانا‬ ‫وكما‬ ،‫�ويل‬�‫ح‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫إح�سا�سي‬� ‫ّت‬‫م‬‫فن‬
‫احلرف‬ ‫لتذوق‬ ‫بوابتي‬‫عامل‬ ‫لولوج‬ ‫بوابتي‬ ‫�سويا‬ ‫يكونان‬ ‫هما‬ ‫ها‬
‫أثري‬� ‫بتقدميهما‬ ‫الكتابة‬
."‫اجلبل‬ ‫أنثى‬�"
‫رياض‬ ‫الدكتور‬ ‫تأثر‬ ‫هل‬
‫صدق‬ ‫منوال‬ ‫سوى‬ ‫منوال‬ ‫غري‬ ‫عىل‬ ‫ينسج‬ ‫إنه‬ ‫أم‬ ‫أدبية‬ ‫بمدرسة‬ ‫جراد‬
‫التعبري؟‬
‫تكوين‬ ‫أي‬� ‫أتلق‬� ‫مل‬ ‫إين‬���‫ف‬ ‫العلمي‬ ‫تكويني‬ ‫وبطبيعة‬ ‫احلقيقة‬
‫مطالعاتي‬ ‫وطالت‬ ‫نهم‬ ‫قارئ‬ ‫أين‬� ‫غري‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫أكادميي‬�
‫جعل‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ولعل‬ ‫أجنبية‬� ‫أو‬� ‫كانت‬ ‫عربية‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدار�س‬ ‫خمتلف‬
.‫أدبي‬� ‫منوال‬ ‫أثر‬� ‫يقتفي‬ ‫وال‬ ‫مبدر�سة‬ ‫يقتدي‬ ‫ال‬ ‫خم�ضرما‬ ‫أ�سلوبي‬�
‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملكان‬ ‫إح�سا�سي‬� ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫هدى‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫كلمات‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬�
‫العايل‬‫إح�سا�س‬‫ل‬‫وا‬‫بال�صدق‬‫كتاباتي‬‫ّز‬‫ي‬‫تتم‬‫ما‬‫عادة‬‫لذلك‬،‫واحليوان‬
.‫وفهمه‬‫القارئ‬‫لوجدان‬‫يقربها‬‫ما‬‫وهو‬
‫أن‬ ‫ترون‬ ‫وهل‬ ‫األديب؟‬ ‫واإلبداع‬ ‫الطبي‬ ‫اإلبداع‬ ‫لديكم‬ ‫اجتمع‬ ‫كيف‬
‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫وأهنا‬ ‫واألرقام‬ ‫التقنيات‬ ‫عليها‬ ‫طغت‬ ‫قد‬ ‫اليوم‬ ‫العاملية‬ ‫احلضارة‬
‫إبداعية؟‬ ‫ومجالية‬ ‫إنسانية‬ ‫روحية‬
‫التي‬‫واجلهود‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫الطبيب‬‫يخو�ضها‬‫التي‬‫اليومية‬‫املعركة‬
‫إح�سا�سا‬� ‫أرهف‬� ‫جتعله‬ ‫واخلوف‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫النفو�س‬ ‫لتخلي�ص‬ ‫يبذلها‬
‫يبقى‬ ‫اللغة‬ ‫عائق‬ ‫لكن‬ ،‫الوجودية‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتجربة‬ ‫مالحظة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬
.‫ن�صو�ص‬‫إىل‬�‫ذلك‬‫ليرتجموا‬‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الكثريين‬‫أمام‬�‫حاجزا‬
،‫ّي‬‫د‬‫املا‬ ‫التوح�ش‬ ‫يف‬ ‫أوغلت‬� ‫فقد‬ ‫اليوم‬ ‫العاملية‬ ‫احل�ضارة‬ ‫أما‬�
‫والت�صور‬ ‫الثقايف‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويبقى‬ ‫اخلطر‬ ‫ناقو�س‬ ‫يقرع‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫ولعل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكننة‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫لعدم‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫ملج‬ ‫اجلمايل‬
‫ما‬ ‫لكل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعط�ش‬ ‫دليل‬ ‫العامل‬ ‫تغزو‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫التدين‬ ‫موجة‬
.‫إبداعي‬�‫وجمايل‬‫روحي‬‫هو‬
‫بالنجاح‬ ‫األساتذة‬ ‫وهتاين‬ ‫األصدقاء‬ ‫هرج‬ ‫وسط‬
‫لها‬ّ‫يقب‬ ‫فطيمة‬ ‫نحو‬ ‫جه‬ ّ‫ختر‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫��در‬‫ب‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬
‫بلطف‬ ‫يده‬ ‫مرر‬ ّ‫ثم‬ ،‫طويال‬ ‫عانقها‬ .‫بتفوقه‬ ‫وهينئها‬
‫حتت‬ ‫وبروزه‬ ‫عظمها‬ ‫بنتوء‬ ّ‫فأحس‬ ‫ظهرها‬ ‫مداعبا‬
‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫صور‬ ‫ذهنه‬ ‫يف‬ ‫وتزامحت‬ ‫نفسه‬ ‫فثارت‬ ‫جلدها‬
..‫الظهر‬ ‫هذا‬ ‫ملعاناة‬
‫حياة‬ ‫يف‬ ‫األمح��ال‬ ‫غري‬ ‫يشء‬ ‫ال‬ ..‫احلمل‬ ،‫احلمل‬
‫صلبا‬ ‫صار‬ ‫ظهرها‬ ‫أن‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫حيمل‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ،‫فطيمة‬
..‫محل‬ ‫ما‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫كخشبة‬
‫فطيمة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫صباها‬ ‫إىل‬ ‫القصة‬ ‫أصل‬ ‫يعود‬
‫دأبت‬ ‫إذ‬ ،‫جال‬ ّ‫الر‬ ‫أعامل‬ ‫ل‬ ّ‫تفض‬ ‫أتراهبا‬ ‫خالف‬ ‫عىل‬
‫ا‬ ّ‫أم‬ ،‫أعامله‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫حب‬ ‫األصغر‬ ‫ها‬ ّ‫عم‬ ‫مرافقة‬ ‫عىل‬
‫يلقاها‬ ‫كعادته‬ ‫مبكرا‬ .. ‫ة‬ّ‫بالبني‬ ‫شغوفا‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫العم‬
‫ويرفعها‬ ‫براحتيها‬ ‫فيمسك‬ ‫بانتظاره‬ ‫املنزل‬ ‫باحة‬ ‫يف‬
‫مقهقهة‬ ‫كتفيه‬ ‫عىل‬ ّ‫لتستقر‬ ‫الفضاء‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫يلقي‬ ّ‫ثم‬
‫كتفيه‬ ‫عىل‬ ‫وهي‬ ‫والفجاج‬ ‫احلقول‬ ّ‫العم‬ ّ‫يشق‬ .‫فرحا‬
‫وحتت‬ ‫ت��ارة‬ ‫الفسيحة‬ ‫السهول‬ ‫يف‬ ‫برصها‬ ‫ترسل‬
‫ة‬ ّ‫هو‬ ‫أسفل‬ ‫وكأهنا‬ ‫األرض‬ ‫ترى‬ ،‫طورا‬ ‫ها‬ ّ‫عم‬ ‫قدمي‬
‫وأمنا‬ ‫خوفا‬ ‫جبينه‬ ‫عىل‬ ‫يدهيا‬ ‫بكلتا‬ ‫فتضغط‬ ،‫سحيقة‬
‫التي‬ ‫ية‬ّ‫الرب‬ ‫الثامر‬ ‫بعض‬ ‫تلتهم‬ ‫آلخر‬ ‫حني‬ ‫ومن‬ ..
.ّ‫العم‬ ‫اها‬ّ‫ي‬‫إ‬ ‫يناوهلا‬
‫عىل‬ ‫ق��ادرا‬ ّ‫العم‬ ‫يعد‬ ‫فلم‬ ‫الصغرية‬ ‫ع��ود‬ ‫ّد‬‫ت‬‫اش‬
‫بني‬ ‫فطيمة‬ ‫بت‬ ّ‫تدر‬ .‫ماشية‬ ‫ترافقه‬ ‫فصارت‬ ،‫محلها‬
‫العمل‬ ‫مشقة‬ ‫عىل‬ ‫وزرع‬ ‫حرث‬ ‫بني‬ ،‫وحصاد‬ ‫بذر‬
‫كيسا‬ ‫هلا‬ ‫خييط‬ ‫أن‬ ّ‫العم‬ ‫من‬ ‫فطلبت‬ ،‫احلياة‬ ‫وقساوة‬
‫مواسم‬ ‫يف‬ ‫القمح‬ ‫سنابل‬ ‫فيه‬ ‫حتمل‬ ‫حجمها‬ ‫يناسب‬
‫حينها‬ .‫الربيع‬ ‫فصل‬ ‫يف‬ ‫ية‬ّ‫الرب‬ ‫واألعشاب‬ ‫احلصاد‬
‫حتمل‬ ‫فصارت‬ ،‫ا‬ّ‫كلي‬ ‫ال‬ ّ‫حتو‬ ‫احلمل‬ ‫مع‬ ‫قصتها‬ ‫عرفت‬
.‫األكتاف‬ ‫عىل‬ ‫حتمل‬ ‫أن‬ ‫بدل‬ ‫ظهرها‬ ‫عىل‬
‫جتلبه‬‫املاء‬‫قربة‬‫مع‬‫باكرا‬‫يومه‬‫فطيمة‬‫ظهر‬‫يبدأ‬
‫يكابد‬ ‫اجلبل‬ ‫من‬ ‫منحدرا‬ ‫حلة‬ ّ‫الر‬ ‫يواصل‬ ّ‫ثم‬ ،‫ّبع‬‫ن‬‫ال‬ ‫من‬
‫بساتني‬ ‫من‬ ‫صاعدا‬ ‫يومه‬ ‫لينهي‬ ‫احلطب‬ ‫حزمة‬ ‫ثقل‬
‫أن‬ ‫إال‬ ..‫لدواهبا‬ ً‫عشاء‬ ‫األعشاب‬ ‫كيس‬ ‫حيمل‬ ‫ره‬ ّ‫بك‬
‫رسعان‬‫إذ‬،‫زواجها‬‫بعد‬‫كان‬‫أهنكها‬‫الذي‬‫األثقل‬‫احلمل‬
‫يف‬ ‫عامال‬ ،‫العائلة‬ ‫قوت‬ ‫ل‬ ّ‫حيص‬ ‫نازحا‬ ‫زوجها‬ ‫سافر‬ ‫ما‬
‫الصغرية‬ ‫ابنتها‬ ‫رعاية‬ ‫محل‬ ‫هلا‬ ‫وترك‬ .‫البناء‬ ‫حظائر‬
.‫وصالبة‬ ‫خشونة‬ ‫احلمل‬ ‫هذا‬ ‫فزادها‬
‫مزدانة‬‫األرض‬‫مرأى‬‫هتوى‬‫الريفية‬‫روحها‬‫كانت‬
‫وألنهّا‬،‫عرت‬ ّ‫الز‬‫رائحة‬‫منها‬‫تفوح‬‫ية‬ّ‫الرب‬‫الزهور‬‫بألوان‬
.‫بيع‬ ّ‫الر‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫باكرا‬ ‫حتتطب‬ ‫أن‬ ‫هلا‬ ‫حيلو‬ ‫كان‬ ‫كذلك‬
‫فحملت‬ ‫وعطرا‬ ‫ألوانا‬ ‫األرض‬ ‫��ت‬‫ق‬‫أرش‬ ‫يومها‬
‫غري‬ ‫فأسها‬ ‫والشدائد‬ ‫بالصعاب‬ ‫سة‬ ّ‫املتمر‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫الشا‬ ‫املرأة‬
‫بوالدة‬‫منبئا‬‫التاسع‬‫شهره‬‫بلغ‬‫وقد‬‫الثاين‬‫بحملها‬‫آهبة‬
‫متيش‬ ،‫حمتطبة‬ "‫يح‬ ّ‫الر‬ ‫"زرزحية‬ ‫وقصدت‬ ‫قريبة‬
‫حينا‬ ‫أحراشا‬ ‫تعرب‬ ،‫ومنحدر‬ ‫منبسط‬ ‫بني‬ ‫بتؤدة‬
‫عن‬ ‫ختفف‬ ‫املحبوبة‬ ‫بأغنيتها‬ ‫ترتنم‬ ،‫آخر‬ ‫حينا‬ ‫وربوة‬
:‫الفراق‬ ‫وطأة‬ ‫نفسها‬
‫رقيقة‬ ‫والنو‬ ‫الررشاش‬ ‫"صب‬
"‫بعيدة‬ ‫وبالدو‬ ‫ماجاش‬ ‫ه‬ ّ‫مح‬
‫اليابسة‬ ‫األغ��ص��ان‬ ‫م��ن‬ ‫مجعت‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ا‬‫س‬ ‫خ�لال‬
.‫محله‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫نفسها‬ ‫رأت‬ ‫ما‬ ‫اإلكليل‬ ‫نبات‬ ‫ومن‬
‫جعلت‬ ّ‫ثم‬ ‫بحبل‬ ‫تها‬ ّ‫ولف‬ ‫كومة‬ ‫احتطبت‬ ‫ما‬ ‫وضعت‬
‫استقرت‬ ‫إذا‬ ‫جبينها‬ ‫إىل‬ ‫ها‬ ّ‫تشد‬ ‫دائرة‬ ‫نصف‬ ‫طرفه‬
‫بحملني‬ ‫تنوء‬ ‫راجعة‬ ‫وقفلت‬ ،‫ظهرها‬ ‫فوق‬ ‫احلزمة‬
..‫أحشائها‬ ‫يف‬ ‫وآخر‬ ‫ظهرها‬ ‫عىل‬ ‫واحد‬
‫وفجأة‬ ،‫كادت‬ ‫أو‬ ‫الطريق‬ ‫نصف‬ ‫فطيمة‬ ‫قطعت‬
‫بداية‬ ‫أهن��ا‬ ‫فعلمت‬ ‫��ي‬‫خت‬‫��ر‬‫ي‬‫و‬ ‫ينقبض‬ ‫بطنها‬ ‫ب��دأ‬
‫أشتد‬ ‫األمل‬ ‫ولكن‬ ‫بيتها‬ ‫تطلب‬ ‫اخلطى‬ ‫حثت‬ ،‫املخاض‬
.‫صخرة‬ ‫إىل‬ ‫فآوت‬ ‫املسري‬ ‫عىل‬ ‫تقوى‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ‫عليها‬
ً‫حياء‬ ‫رصخاهتا‬ ‫وتكتم‬ ‫صمت‬ ‫يف‬ ‫تئن‬ ‫كانت‬
‫رصخة‬ ‫بني‬ .. ‫ة‬ ّ‫امل��ار‬ ‫من‬ ‫الفضوليني‬ ‫أعني‬ ‫ختشى‬
‫أوج��اع‬ ‫فطيمة‬ ‫��دت‬‫ب‬‫��ا‬‫ك‬ ‫صامت‬ ‫ودع���اء‬ ‫مكتومة‬
‫بانبثاق‬ ‫مؤذنا‬ ‫ي‬ّ‫الصب‬ ‫رصخة‬ ‫سمعت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫املخاض‬
‫أن‬ ‫بعد‬ ‫مرضعة‬ ‫الرضيع‬ ‫احتضنت‬ .‫جديدة‬ ‫حياة‬
‫ظهرها‬ ‫لتقي‬ ‫تستعملها‬ ‫كانت‬ ‫قامش‬ ‫قطعة‬ ‫يف‬ ‫ته‬ ّ‫لف‬
‫طلب‬ ‫يف‬ ّ‫م��ار‬ ‫أول‬ ‫أرسلت‬ ّ‫��م‬‫ث‬ ‫احلطب‬ ‫أع��واد‬ ‫��ز‬‫خ‬‫و‬
.‫القابلة‬
‫األمر‬ ‫بلغ‬ ‫حتى‬ ‫القرية‬ ‫خماضها‬ ‫حكاية‬ ‫ت‬ ّ‫هز‬
‫التي‬ ‫الصخرة‬ ‫عىل‬ "‫املخاض‬ ‫"صخرة‬ ‫اسم‬ ‫أطلقوا‬ ‫أن‬
.‫فطيمة‬ ‫إليها‬ ‫آوت‬
‫إعالة‬‫محل‬‫لينضاف‬‫زوجها‬‫مات‬‫قليلة‬‫أشهر‬‫بعد‬
‫ا‬ ّ‫أم‬ ‫وصارت‬ ‫الرتاب‬ ‫فوارته‬ ،‫الرعاية‬ ‫محل‬ ‫إىل‬ ‫العائلة‬
‫أبنائها‬ ‫من‬ ‫وتقف‬ ‫��ل‬‫ج‬ ّ‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ‫تعمل‬ ‫حجر‬ ‫من‬
‫مكرهني‬ ‫خاضوه‬ ‫دربا‬ ‫هلم‬ ‫فرسمت‬ ‫جال‬ ّ‫الر‬ ‫موقف‬
‫ومتاسكه‬ ‫ببأسه‬ ‫األب‬ ‫دور‬ ‫لعبت‬ ‫عندما‬ ‫قوهتا‬ ‫لوطأة‬
..‫داخلها‬ ‫كاملوج‬ ‫املتالطمة‬ ‫األمومة‬ ‫عواطف‬ ‫رغم‬
‫يف‬ ‫بدرا‬ ‫زارت‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫موته‬ ‫عىل‬ ‫أسبوع‬ ‫يمض‬ ‫مل‬
‫يلبس‬ ‫كان‬ .‫ومقيت‬ ‫موجع‬ ‫قارس‬ ‫شتاء‬ ‫ذات‬ ‫املعهد‬
‫الريفية‬ ‫مالءهتا‬ ‫فلبست‬ ‫هي‬ ‫أما‬ ‫ممزقا‬ ‫باليا‬ ً‫حذاء‬
‫صوفية‬ ‫وجوارب‬ ‫بالستيكيا‬ ‫خفا‬ ‫وانتعلت‬ ‫البسيطة‬
‫قدميه‬ ‫بيدهيا‬ ‫وتلمست‬ ‫حذائه‬ ‫بنزع‬ ‫قامت‬ .‫رخيصة‬
‫الشقوق‬‫المست‬‫بالغ‬‫وبحنان‬‫املتجمدتني‬‫الصغريتني‬
‫قدميه‬ ‫ودست‬ ‫أصابعه‬ ‫أطراف‬ ‫يف‬ ‫الربد‬ ‫أحدثها‬ ‫التي‬
‫غزاها‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مالءهتا‬ ‫طيات‬ ‫بني‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫برهة‬
‫جوارهبا‬ ‫نزعت‬ ‫تردد‬ ‫وبدون‬ ٬‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫الدفء‬
‫ودستها‬ ‫احللوى‬ ‫قطع‬ ‫بعض‬ ‫أخرجت‬ ّ‫ثم‬ ‫له‬ ‫وألبستها‬
‫أطلب‬ ‫ال‬ ‫وأين‬ ‫وأمك‬ ‫أبوك‬ ‫أين‬ ‫"اعلم‬ :‫وقالت‬ ‫جيبه‬ ‫يف‬
‫و‬  "‫بدروسك‬ ‫هتتم‬ ‫وأن‬ ‫خلوقا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫سوى‬ ‫منك‬
" :‫حاملة‬ ‫بعني‬ ‫البعيد‬ ‫��ق‬‫ف‬‫األ‬ ‫إىل‬ ‫تنظر‬ ‫وهي‬ ‫أردف��ت‬
‫ثم‬ "‫مشهورا‬ ‫عاملا‬ ‫أو‬ ‫ناجحا‬ ‫طبيبا‬ ‫أراك‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬
‫رجال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يكفيني‬ ‫"لكن‬ :‫وأضافت‬ ‫إليه‬ ‫نظرت‬
".. ‫ختذلني‬ ‫٬فال‬ ‫صاحلا‬
‫قادرة‬‫أظنني‬‫وال‬‫بارد‬‫الطقس‬‫"حسنا‬:‫أضافت‬‫ثم‬
‫يا‬ ‫اللقاء‬ ‫إىل‬ ،‫العاريتني‬ ‫القدمني‬ ‫هباتني‬ ‫جماهبته‬ ‫عىل‬
" ‫الصغري‬ ‫رجيل‬
‫هي‬ ‫رجلها‬ ‫بل‬ ‫بالرجل‬ ‫تناديه‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫كانت‬
.‫غريها‬ ‫دون‬
‫عينيها‬ ‫يف‬ ‫ونظر‬ ،‫راحتيه‬ ‫بني‬ ‫وجهها‬ ‫بدر‬ ‫أمسك‬
‫املهنئني‬ ‫صحبه‬ ‫وجلبة‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫يدور‬ ‫بام‬ ‫عابئ‬ ‫غري‬
:‫قال‬ ّ‫ثم‬
‫يا‬ ‫خذلتك‬ ‫هل‬ ‫��ويل‬‫ق‬ ‫أم��ي؟‬ ‫يا‬ ‫راضية‬ ‫��ت‬‫ن‬‫أ‬ ‫هل‬
‫املزيد؟‬ ‫تريدين‬ ‫أم‬ ‫ترين؟‬ ‫ما‬ ‫يكفيك‬ ‫هل‬ ‫مهجتي؟‬
:‫قالت‬
‫أنت‬ ٬ ‫وحبيبي‬ ‫رج�لي‬ ‫وأن��ت‬ ‫أرض��ى‬ ‫ال‬ ‫كيف‬
‫جهدي‬ ‫خالصة‬ ‫أنت‬ ..‫عمرا‬ ‫سبيله‬ ‫يف‬ ‫أنفقت‬ ‫هدف‬
‫مثمرا‬ ‫يانعا‬ ‫أراك‬ ‫وأنا‬ ‫أرضى‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ .‫شقائي‬ ‫وثمرة‬
‫كل‬ ‫أن��ت‬ ..‫ث�م�ارك‬ ‫ألقطف‬ ‫ح�ين‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫ي��دي‬ ‫أم��د‬
‫كان‬ ‫كم‬ ‫بني‬ ‫يا‬ ‫آه‬ .‫دنياي‬ ‫أنت‬ ‫بل‬ ‫دنياي‬ ‫يف‬ ‫أملك‬ ‫ما‬
‫كانت‬ ‫نكراء‬ ‫هزيمة‬ ّ‫أي‬ ..‫رعايتك‬ ‫يف‬ ‫فشيل‬ ‫سيؤملني‬
‫ألشقى‬ ‫كنت‬ ‫كم‬ ..‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫أهدرتك‬ ‫لو‬ ‫يب‬ ‫ستحل‬
‫مكتمل‬ ‫رؤيتك‬ ‫د‬ ّ‫جم��ر‬ ّ‫إن‬ ..‫أوان��ك‬ ‫قبل‬ ‫أنفقتك‬ ‫لو‬
‫حزين‬ ‫أنت‬ ‫تعلم‬ ‫لو‬ ‫كبدي‬ ‫يا‬ ‫آه‬ .‫عظيم‬ ‫نرص‬ ‫الرجولة‬
‫أغضب‬ ٬‫وسقمي‬ ‫صحتي‬ ٬ ‫وأملي‬ ‫أمىل‬ ٬‫وفرحي‬
‫كل‬ ‫اختزلت‬ ‫فيك‬ ‫جهدي‬ ‫عصارة‬ ‫أنت‬ ،‫ألجلك‬ ‫وأفرح‬
..‫وانكساراهتا‬ ‫بانتصاراهتا‬ ،‫وعذاهبا‬ ‫براحتها‬ ‫حيايت‬
‫وقد‬ ‫سكتت‬ ‫بقربك..ثم‬ ‫إال‬ ‫موت‬ ‫وال‬ ‫بك‬ ‫إال‬ ‫يل‬ ‫حياة‬ ‫فال‬
.‫صوهتا‬ ‫اختنق‬
‫تأبى‬ ‫عينيها‬ ‫يف‬ ‫ترقرق‬ ‫بدمعة‬ ‫ف��إذا‬ ‫إليها‬ ‫نظر‬
‫فريدا‬ ‫مشهدا‬ ‫كان‬ !‫تبكي‬ ‫إنهّا‬ ‫اهلل‬ ‫يا‬ ..‫جفوهنا‬ ‫فراق‬
‫رغم‬ ‫تبكي‬ ‫رآها‬ ‫أن‬ ‫يسبق‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ ‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ‫ومفاجئا‬
‫أعني‬ ‫أن‬ ّ‫ظن‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫العديدة‬ ‫وعذاباهتا‬ ‫الكثرية‬ ‫حمنها‬
.‫طويال‬ ‫وعانقها‬ ‫بذراعيه‬ ‫طوقها‬ ..‫تدمع‬ ‫ال‬ ‫أبدا‬ ‫أمه‬
‫كثريا‬ ‫ضمها‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫يعرفها‬ ‫مل‬ ‫حلظات‬ ‫كانت‬
‫كثرية‬ ‫صورا‬ ‫تذكر‬ .‫أمي‬ ‫يا‬ ‫أحبك‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫ألول‬ ‫هلا‬ ‫وقال‬
‫يتوقف‬ ‫مل‬ ‫مسريته‬ ‫خالل‬ ٬‫اهلزيلة‬ ‫املرأة‬ ‫هذه‬ ‫لكفاح‬
‫تبذل‬،‫املصاعب‬‫جتابه‬ ‫وهي‬ ‫بإبداعاهتا‬ ‫ليتمتع‬ ‫يوما‬
‫فوز‬ ‫السبيل‬ ‫آخر‬ ‫أن‬ ‫مؤمنة‬ ‫املصائب‬ ‫وتقارع‬ ‫اجلهد‬
‫أنه‬ ‫أدرك‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫سيفعل‬ ‫اليوم‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ .‫يتحقق‬ ‫وهدف‬
‫استثمرت‬‫عظيمة‬‫امرأة‬‫أنجزته‬‫ناجحا‬‫مرشوعا‬‫كان‬
‫أن‬‫سوى‬‫لالنعتاق‬‫سبيل‬‫ال‬‫أن‬‫اآلن‬‫يعلم‬‫حياهتا..إنه‬‫فيه‬
.‫بأمحاهلا‬ ‫ينهض‬ ..ً‫الصغري‬ ‫رجلها‬ :‫أرادت‬ ‫كام‬ ‫يكون‬
:‫وقال‬ ‫عينيها‬ ‫يف‬ ‫التحديق‬ ‫أعاد‬
‫أمي‬ ‫يا‬ ‫األمحال‬ ‫زمن‬ ‫انتهى‬ -
:‫وقالت‬ ‫ضحكت‬
‫ترشق‬‫غدا‬..‫ولدي‬‫يا‬‫أمحال‬‫دون‬‫حلياة‬‫معنى‬ ّ‫أي‬-
...‫أرعاها‬ ‫حبيبة‬ ‫جديدة‬ ‫أمحاال‬ ‫وهتبني‬ ‫حياتك‬
‫ي‬ّ‫د‬‫املا‬‫التوحش‬‫يف‬‫أوغلت‬‫اليوم‬‫العاملية‬‫احلضارة‬
:‫للفجر‬ ‫جراد‬ ‫رياض‬ ‫الدكتور‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫حوار‬
‫جراد‬ ‫رياض‬ ‫للدكتور‬ "‫"فطيمة‬ ‫أقصوصة‬
‫على‬ ‫"�سجنان‬ ‫الثقافية‬ ‫التظاهرة‬ ‫فعاليات‬ ‫�سجنان‬ ‫مدينة‬ ‫حتت�ضن‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫من‬‫بداية‬‫انطلقت‬‫والتي‬"‫احلياة‬‫ي�ستحق‬‫من‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬
2015‫نوفمرب‬29‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫وتتوا�صل‬2015‫نوفمرب‬18
‫اجل‬ ‫من‬ ‫"مبدعون‬ ‫الوطنية‬ ‫التظاهرة‬ ‫برنامج‬ ‫�ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫والتي‬
."‫احلياة‬
،‫امل�سرح‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ليجمع‬ ‫�وع‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ثراء‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التظاهرة‬ ‫برنامج‬ ‫متيز‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫والندوات‬ ‫الق�صة‬ ،‫الر�سم‬ ،‫التن�شيط‬ ،‫ال�سينما‬ ،‫املو�سيقى‬
‫تزخر‬ ‫وما‬ ‫خا�صة‬ ،‫احلرة‬ ‫الفنية‬ ‫والتعبريات‬ ‫واملعار�ض‬ ‫احلرف‬ ‫�سوق‬
.‫الثقايف‬‫للمخزون‬‫ثراء‬‫من‬‫املنطقة‬‫به‬
‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫"سجنان‬
"‫احلياة‬‫يستحق‬‫من‬
‫بعنوان‬‫ثقافية‬‫تظاهرة‬‫باملن�ستري‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫بزرمدين‬‫الثقافة‬‫دار‬‫تنظم‬
" ‫احلياة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ... ‫مبدعون‬ " ‫الوطنية‬ ‫التظاهرة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ "Un Visage de Clown "
‫مبدينة‬ 2015‫نوفمرب‬ 22 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬�‫لتتوا�صل‬ ‫02نوفمرب‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتنطلق‬
.‫املن�ستري‬‫بوالية‬‫زرمدين‬
‫أجل‬�‫من‬‫مبدعون‬"‫تظاهرة‬‫إطار‬�‫يف‬‫عرو�س‬‫بن‬‫بوالية‬‫انتظمت‬
‫الثقافة‬‫يف‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫أدوار‬�"‫عنوان‬‫حتت‬‫علمية‬‫ندوة‬"‫احلياة‬
‫نوفمرب‬ 19 ‫اخلمي�س‬ ‫و‬ 18 ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يومي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ "‫املجتمع‬ ‫و‬
.‫الباي‬ ‫ببئر‬ ‫الثقايف‬ ‫و‬ ‫ال�شبابي‬ ‫للتن�شيط‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ 2015
‫كتاب‬ ‫تقدمي‬ ‫حفل‬ ‫املالكية‬ ‫�دار‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تنظم‬
‫ال�شاعرة‬ ‫�واين‬�‫ي‬‫ود‬ ‫اخللفي‬ ‫للب�شري‬ ‫املدغور‬
،‫ثور‬ ‫قرين‬ ‫علي‬ ‫ثورة‬ ‫الهمامي‬ ‫هدي‬ ‫املبدعة‬
20 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫وذلك‬ ‫الق�ضبان‬ ‫وراء‬ ‫ومن‬
‫ال�ساعة‬‫بحدود‬‫اي‬‫الع�صر‬‫�صالة‬‫بعد‬‫نوفمري‬
‫يف‬‫ال�شرف‬‫�ضيف‬‫و�سيكون‬‫والن�صف‬‫الثالثة‬
‫القا�سمي‬ ‫العربي‬ ‫املتميز‬ ‫ال�شاعر‬ ‫االم�سية‬
.‫ق�صائده‬‫من‬‫جمموعة‬‫أ‬�‫يقر‬‫الذي‬
‫عنوان‬‫حتت‬‫علمية‬‫ندوة‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫"أدوار‬
"‫املجتمع‬‫و‬‫الثقافة‬‫يف‬
‫أدبية‬‫أمسية‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬202015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬21
‫يان‬ ‫ل‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫فرن�سا‬ ‫من‬ ‫اقتناها‬ ‫اللني‬ ‫القمح‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 650 ‫حواىل‬ 2016 ‫فيفرى‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫احلبوب‬ ‫ديوان‬ ‫�سيت�سلم‬
.‫وافريقيا‬‫املغاربية‬‫للمنطقة‬‫احلبوب‬‫مل�صدرى‬‫الفرن�سية‬‫اجلمعية‬‫بعثة‬‫رئي�س‬‫لوبو‬
‫الفرن�سى‬‫امل�سوول‬‫به‬‫افاد‬‫ما‬‫وفق‬‫الفرن�سى‬‫اللني‬‫القمح‬‫من‬‫طن‬‫الف‬142‫حواىل‬2015/2014‫املو�سم‬‫خالل‬‫تون�س‬‫وا�ستوردت‬
.‫بقمرت‬‫الثالثاء‬‫امللتئمة‬‫احلبوب‬‫حول‬‫الفرن�سية‬‫التون�سية‬‫للقاءات‬16‫الدورة‬‫هام�ش‬‫على‬
‫ا�سا�سا‬ ‫موجهة‬ ‫غذائية‬ ‫منتوجات‬ ‫لت�صنيع‬ ‫ال�صلب‬ ‫القمح‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 70 ‫بنحو‬ ‫خا�صة‬ ‫تون�سية‬ ‫�شركات‬ ‫عدة‬ ‫فرن�سا‬ ‫زودت‬ ‫وقد‬
.‫للت�صدير‬
‫الف‬500‫وحواىل‬‫الفرن�سى‬‫اللني‬‫القمح‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬1‫بانتظام‬‫تورد‬‫حيث‬‫لفرن�سا‬‫االوائل‬‫الع�شرة‬‫احلرفاء‬‫بني‬‫من‬‫تون�س‬‫وتعد‬
.‫ال�شعري‬‫من‬‫طن‬‫الف‬300‫و‬‫الذرة‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬1‫و‬‫ال�صلب‬‫القمح‬‫من‬‫طن‬
‫احلبوب‬ ‫انتاج‬ ‫فى‬ ‫قيا�سيا‬ ‫م�ستوى‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫بلغت‬ ‫فرن�سا‬ ‫أن‬� ‫ليغى‬ ‫فيليب‬ ‫جون‬ ‫للنباتات‬ ‫الفرن�سى‬ ‫باملعهد‬ ‫املخت�ص‬ ‫وذكر‬
.‫الذرة‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬14‫و‬‫ال�شعري‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬12‫و‬‫ال�صلب‬‫القمح‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬1‫و8ر‬‫اللني‬‫القمح‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬41‫ب‬
‫الفرن�سية‬ ‫واملو�س�سة‬ ‫لت�صديراحلبوب‬ ‫فرن�سا‬ ‫وجمعية‬ ‫احلبوب‬ ‫ديوان‬ ‫بني‬ ‫فنى‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاق‬ ‫جتديد‬ ‫التظاهرة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ومت‬
‫وتكوين‬ ‫الفنية‬ ‫الكفاءات‬ ‫دعم‬ ‫اىل‬ ‫�سنوات‬ 3 ‫على‬ ‫ميتد‬ ‫الذى‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫ويرمى‬ . ‫أغرميار‬� ‫فران�س‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫الفالحة‬ ‫ملنتوجات‬
.‫االقت�صادية‬‫املعطيات‬‫وتبادل‬‫والفنيني‬‫االطارات‬
‫الفرنيس‬‫اللني‬‫القمح‬‫من‬‫طن‬‫الف‬650‫تتسلم‬‫تونس‬
‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫وزيرة‬ ‫به‬ ‫افادت‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫سائح‬ ‫الف‬ 600‫و‬ ‫ماليني‬ 4 ‫السنة‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫تونس‬ ‫عىل‬ ‫الوافدين‬ ‫السياح‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬
‫مقابل‬ ‫سائح‬ ‫ماليني‬ 5 ‫نحو‬ ‫اىل‬ ‫اجلارية‬ ‫السنة‬ ‫موىف‬ ‫مع‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫يصل‬ ‫ان‬ ‫متوقعة‬ ‫اللومي‬ ‫سلمى‬ ‫السياحة‬
‫الرحالت‬ ‫سياحة‬ ‫تراجع‬ ‫منها‬ ‫عوامل‬ ‫بعدة‬ ‫السياح‬ ‫عدد‬ ‫انخفاض‬ ‫الوزيرة‬ ‫وفرست‬ 2014 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫ماليني‬ 6
‫امتداد‬ ‫عىل‬ ‫مربجمني‬ ‫كانوا‬ ‫سائح‬ ‫الف‬ 600 ‫مجلة‬ ‫من‬ ‫سائح‬ ‫الف‬ 22 ‫اىل‬ ‫عربها‬ ‫الوافدين‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫التى‬ ‫البحرية‬
. 2015 ‫مارس‬ 18 ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫طال‬ ‫الذي‬ ‫االرهابى‬ ‫االعتداء‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬
‫نسبة‬ ‫تراجع‬ ‫بمدنني‬ ‫للسياحة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫عىل‬ ‫جربة‬ ‫بجزيرة‬ ‫االربعاء‬ ‫ارشافها‬ ‫لدى‬ ‫اللومي‬ ‫وأكدت‬
‫سجلوا‬‫الذين‬‫والفرنسية‬‫واالسبانية‬‫االيطالية‬‫اجلنسيات‬‫ذوى‬‫من‬‫وخاصة‬‫باملائة‬50‫حدود‬‫اىل‬‫االوروبيني‬‫السياح‬
.‫باملائة‬ 16 ‫بنسبة‬ ‫اجلزائريني‬ ‫السياح‬ ‫عدد‬ ‫ارتفاع‬ ‫اىل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫مشرية‬ 2011 ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫تقهقرا‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫الدولة دينار‬‫من‬‫بضامن‬‫ماليني‬4‫بقيمة‬‫قرض‬
‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫عقدي‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫التون�سية‬  ‫اخلطوط‬ ‫تعمل‬
‫تعاين‬ ‫للتموين التي‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫لفائدة‬ ‫ماليني دينار‬ 4
‫منت‬ ‫على‬ ‫التموين‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ‫تعطل‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫مالية‬ ‫من �صعوبات‬
.‫خطوطها‬
‫ب�ضمان‬ ‫هذه املوارد‬ ‫�ستقرت�ض‬ ‫الوطنية‬ ‫الناقلة‬ ‫بالغ‬ ‫وح�سب‬
‫ا�شرف‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫احلا�صل‬ ‫لالتفاق‬ ‫تبعا‬ ‫الدولة‬ ‫من‬
‫رئي�س‬ ‫وم�ست�شار‬ ‫والنقل‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫العدل وال‬ ‫وزراء‬ ‫عليها‬
.‫االجتماعية‬‫املكلف بامللفات‬‫احلكومة‬
‫التون�سية‬ ‫أ�سمال‬�‫من ر‬ ‫باملائة‬ 45 ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ومتلك‬
‫يف‬‫ت�سيريها‬ٌ‫و‬ ‫الق�ضائية‬‫ال�سلطة‬ ‫حاليا لرقابة‬ ‫تخ�ضع‬‫التي‬‫للتموين‬
‫غريها‬ ‫أو‬� ‫التون�سية‬ ‫للخطوط‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫ف الق�ضائي‬ٌ‫ر‬‫املت�ص‬ ‫عهدة‬
‫عام دون‬‫مدير‬‫تعيني‬‫أو‬�‫ت�سيريها‬‫جماالت‬‫يف‬‫ٌخل‬‫د‬‫الت‬‫من امل�ساهمني‬
.‫ق�ضائي‬‫حكم‬
‫القادم‬‫التنمية‬‫ملخطط‬‫اإلعداد‬
‫تنمية ال�سوق‬‫خمطط‬‫عر�ض‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫املالية‬‫ال�سوق‬‫هيئة‬‫أعلنت‬�
‫اللجنة القطاعية‬ ‫على‬ 2020 ‫6102ايل‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫للفرتة‬ ‫املالية‬
‫القادم‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬���‫ب‬ ‫�ودة‬��‫ج‬‫�و‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لل�سوق‬
‫خا�صة‬ ‫منظومة ت�شريعية‬ ‫إر�ساء‬� ‫املخطط‬ ‫أهداف‬� ‫ومن‬ ‫72 نوفمرب‬
‫وحت�سني‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫املالية‬ ‫العمليات‬ ‫ت�سهيل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫املال‬ ‫أ�س‬�‫بر‬
‫جديدة‬ ‫منتوجات‬ ‫إدراج‬�‫و‬ ‫املال‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫أ�سواق‬� ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫مناخ‬
‫اال�ستقرار‬ ‫ل�ضمان‬ ‫القانوين‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعم‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫ال�ستقطاب‬
.‫املالية‬‫ال�سوق‬‫لهيئات‬‫الدولية‬‫املنظمة‬‫ملبادئ‬‫طبقا‬‫املايل وذلك‬
94-‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫مراجعة‬ ‫على‬ ‫املالية‬ ‫ال�سوق‬ ‫هيئة‬ ‫وتعكف‬
‫املالية‬ ‫ال�سوق‬ ‫بتنظيم‬ ‫4991 املتعلق‬ ‫نوفمرب‬ 14 ‫بتاريخ‬ 117
.‫الراهنة‬‫للفرتة‬‫اجلديدة‬‫مع املتطلبات‬‫مالءمتها‬‫بهدف‬
‫بيئية‬‫مبادرات‬‫أصحاب‬‫لتكوين‬‫للرتشح‬‫دعوة‬
‫للرت�شح‬ ‫دعوة‬ ‫البيئة‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫أطلق‬�
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بيئية‬ ‫مبادرات‬ ‫ا�صحاب‬ ‫اجل تكوين‬ ‫من‬
‫ت�سهيل‬ ‫بهدف‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميولها‬ ‫التي‬ "‫مبادرة « �سويت�شماد‬
‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫م�ستدامني‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫منظومة‬ ‫نحو‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬
.‫جنوب املتو�سط‬
‫بلدان‬ 8 ‫يف‬ ‫بيئي‬ ‫باعث‬ 2700 ‫التكوين‬ ‫برنامج‬ ‫وي�ستهدف‬
‫(برنامج‬ ‫وليبيا‬ ‫واجلزائر‬ ‫واملغرب‬ ‫تون�س‬ ‫خا�صة‬ ‫متو�سطية هي‬
...‫ولبنان‬‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫وفل�سطني‬)‫الراهن‬‫يف الوقت‬‫تنفيذه‬‫يجري‬
‫الباعثة‬ ‫اجلهات‬ ،‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ "‫"�سويت�شماد‬ ‫مبادرة‬ ‫وتدعم‬
‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫بغاية‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫�دى‬�‫ل‬ ‫التزامها‬ ‫من خالل‬
‫املنتوجات‬ ‫�وق‬�‫س‬��� ‫تن�شيط‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫م‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫إطار تنظيمي‬�
‫امل�ستدامة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫مزودي‬ ‫قدرات‬ ‫تدعيم‬ ‫مع‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫واخلدمات‬
.‫البيئيني‬‫الباعثني‬‫م�شاريع‬‫إطالق‬�‫و‬‫والتكوين واملرافقة‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫بالغ‬ ‫ح�سب‬
‫الفالحي‬ ‫للمو�سم‬ ‫القوار�ص‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صل‬ ‫ان‬ ‫يتوقع‬
‫املو�سم‬‫خالل‬‫طن‬‫ألف‬�430‫مقابل‬‫طن‬‫ألف‬�380‫حوايل‬‫اىل‬ ‫احلايل‬
‫تبلغ‬ ‫القوار�ص‬ ‫لغرا�سات‬ ‫اجلملية‬ ‫امل�ساحة‬ ‫أن‬� ‫البالغ‬ ‫وبني‬ ‫املنق�ضي‬
‫ألف‬� 17‫و‬ ‫فتية‬ ‫غرا�سات‬ ‫هكتار‬ ‫آالف‬� 3 ‫منها‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬� 27 ‫حوايل‬
.‫م�سنة‬ ‫غرا�سات‬ ‫هكتار‬ ‫آالف‬� 7‫و‬ ‫منتجة‬ ‫هكتار‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املرتبة‬‫حتتل‬‫القبلي‬‫الوطن‬‫منطقة‬‫أن‬�‫اىل‬‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتدر‬
‫ثم‬ )‫باملائة‬ 5( ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫تليها‬ )‫باملائة‬ 75( ‫امل�ساحات‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫الكربى‬ ‫وتون�س‬ )‫والية‬ ‫لكل‬ ‫باملائة‬ 4( ‫وجندوبة‬ ‫والقريوان‬ ‫بنزرت‬
‫والواعدة‬ ‫اجلديدة‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ،‫الواليات‬ ‫وبقية‬ )‫باملائة‬ 3(
.)‫باملائة‬ 6(
‫احل����ب����وب‬ ‫م����س����اح����ات‬ *
‫املوسم‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫املروية املربجمة‬
‫ألف هكتار‬21‫منها‬‫هكتار‬‫ألف‬85‫تبلغ‬
.‫بجندوبة‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬ 17‫و‬ ‫بالقريوان‬
‫الديوانية‬ ‫املعاليم‬ ‫من‬ ‫التقليص‬ *
‫تبلغ‬  ‫إق���راره‬ ‫ال���وزارة‬ ‫تعتزم‬ ‫ال��ذي‬
‫البالد‬ ‫سيمكن‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 150 ‫كلفته‬
‫ترتاوح‬ ‫سنوية‬ ‫حتقيق عائدات‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫دي��ن��ار‬ ‫مليون‬ 900‫و‬ 450 ‫ب�ين‬
.‫سنوات‬ 3 ‫غضون‬
‫سجائر‬ ‫خرطوشة‬ 9650 ‫حجز‬ *
250 ‫تفوق‬ ‫بقيمة‬ ‫األن��واع‬ ‫خمتلفة‬
‫من‬ ‫مهربة‬ ‫أخرى‬ ‫وبضائع‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬
‫من‬ ‫وكميات‬ ‫رياضية‬ ‫وبدل‬ ‫مجازات‬
. ‫الديواين‬ ‫احلرس‬ ‫وحدات‬ ‫قبل‬
‫احل��ب��وب‬ ‫دي������وان‬ ‫س��ي��ت��س��ل��م‬ *
‫ال���ق���ادم‬ ‫ف���ي���ف���ري‬ ‫خ�ل�ال ش���ه���ر‬
‫القمح‬ ‫م��ن‬ ‫ط��ن‬ ‫أل��ف‬ 650 ‫ح���وايل‬
‫ما‬ ‫حسب‬ ‫فرنسا‬ ‫من‬ ‫اقتناها‬ ّ‫ين‬‫الل‬
‫اجلمعية‬ ‫رئيس بعثة‬ ‫لوبو‬ ‫يان‬ ‫أعلنه‬
‫للمنطقة‬ ‫احلبوب‬ ‫ملصدري‬ ‫الفرنسية‬
.‫املغاربية وافريقيا‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
2015‫العام‬‫بداية‬‫منذ‬‫سائح‬‫الف‬600‫و‬‫ماليني‬4‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬
‫واللف‬‫الصابون‬‫صناعة‬‫يف‬‫تدريبية‬‫دورات‬
‫م�صممي‬ ‫لفائدة‬ "‫املو�ضة‬ ‫"توجهات‬ ‫حول‬ ‫التكوينية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستمر‬
‫اىل‬ ‫إك�ساء باملن�ستري‬‫ل‬‫ل‬ ‫القطاعي‬ ‫باملركز‬ ‫احلرفيني‬ ‫التقليدية من‬ ‫أزياء‬‫ل‬‫ا‬
‫اللف‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بالبلدية‬ ‫تنتظم‬ ‫كما‬ ‫القادم‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ودورة‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ ‫�رة‬�‫غ‬ ‫إىل‬� ‫نوفمرب‬ 30 ‫�ن‬�‫م‬ ‫والتعليب‬
. ‫دي�سمرب‬5‫إىل‬�2‫من‬‫الباردة‬‫الطريقة‬‫ح�سب‬‫ال�صابون‬‫�صناعة‬
‫بأملانيا‬ ‫القادم‬‫للنقل‬‫الدويل‬‫املنتدى‬
‫القادمني‬ ‫�اي‬�‫م‬ 20 ‫إىل‬� 18 ‫من‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليبزيغ‬ ‫مدينة‬ ‫حتت�ضن‬
‫االقت�صادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬ ‫ملنظمة‬ ‫التابع‬ ‫للنقل‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املنتدى‬
‫للملتقى‬ ‫الرئي�سي‬ ‫املحور‬ "‫واملدمج‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫"النقل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫و�سيكون‬
‫الكربونية‬ ‫االنبعاثات‬ ‫ذي‬ ‫النقل‬ ‫أهمية‬� ‫ابراز‬ ‫اىل‬ ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫و�ست�سعى‬
‫أخ�ضر‬� ‫منو‬ ‫ذي‬ ‫اقت�صاد‬ ‫نحو‬ ‫االنتقال‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫ال�ضعيفة كعن�صر‬
‫بغاية‬ ‫يتوجب تبنيها‬ ‫التي‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫التغيريات‬ ‫التظاهرة‬ ‫و�ستناق�ش‬
‫من‬‫النمط‬‫متويل هذا‬‫�سبل‬‫بحث‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اكرث‬‫ومدمج‬‫بيئي‬‫النقل‬‫جعل‬
‫ي�شارك‬‫أن‬�‫املجال.وينتظر‬‫هذا‬‫يف‬‫التكنولوجي‬‫التجديد‬‫وا�ستعمال‬‫النقل‬
‫واللوج�ستيك‬ ‫النقل‬ ‫عن �شركات‬ ‫من 0001 مفو�ض‬ ‫أكرث‬� ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫من‬‫وباحثني‬‫جامعيني‬‫عالوة على‬‫احلكومية‬‫وغري‬‫احلكومية‬‫واملنظمات‬
‫بلدا‬ 70 ‫نحو‬
‫للجميع‬‫واملعلومات‬‫االتصال‬‫تكنولوجيات‬‫منتدى‬
‫تكنولوجيات‬ ‫ملنتدى‬ 9 ‫للدورة‬ ‫املوازية‬ ‫التظاهرات‬ ‫انتظم باحلمامات‬
‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ك�ضيفة‬ ‫�وار‬�‫ف‬��‫ي‬‫د‬ ‫�وت‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بح�ضور‬ ‫للجميع‬ ‫واملعلومات‬ ‫االت�صال‬
‫والبحث‬ ‫أعمال املنتدى‬‫ل‬ ‫رئي�سيا‬ ‫�ورا‬�‫حم‬ "‫االلكرتوين‬ ‫اختيار"التحول‬
‫الرقمي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫الكال�سيكي اىل‬ ‫االقت�صاد‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫آليات‬� ‫أجنع‬� ‫يف‬
‫بلدان‬ ‫من‬ ‫والقادمني‬ ‫للمخت�صني التون�سيني‬ ‫هامة‬ ‫فر�صة‬ ّ‫أمن‬� ‫مما‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬
‫لالنخراط‬‫امللحة‬‫واحلاجة‬‫االنتقال‬‫هذا‬‫إبعاد‬� ‫على‬‫للتعرف‬ ‫وعربية‬‫افريقية‬
‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫تظاهرة‬ 31 ‫�ين‬‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليومني‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫وانتظم‬ ‫فيه‬ ‫الفاعل‬
‫ملتقيات‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫و�شبابية‬ ‫وفنية وتقنية‬ ‫علمية‬ ‫ملتقيات‬
‫ذوي‬ ‫عي�ش‬ ‫�روف‬��‫ظ‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫الرقمية‬ ‫بدور  التكنولوجيات‬ ‫اعتنت‬
.‫االحتياجات اخل�صو�صية‬
‫القوارص‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬380‫انتاج‬
‫االزوت‬‫أكسيد‬‫غاز‬‫من انبعاث‬ ّ‫للحد‬ ‫اتفاقية‬‫أورجن‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫وم‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫ب‬
‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلري‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬
2015‫نوفمرب‬17‫الثالثاء‬‫يوم‬ ّ‫مت‬"‫والعلم‬‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬
aF " ‫ ل‬ّ‫أو‬� ‫تد�شني‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫اخل�ضراء‬ ‫حي‬ ‫بجهة‬
‫التون�سية‬ ‫للجمعية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مت�ضامن‬ "bLab
‫�شهاب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫إ�شراف ال�س‬� ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ،"‫والعلم‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬
‫ورئي�س‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزير‬،‫بودن‬
‫ّدة‬‫ي‬‫وال�س‬ "‫والعلم‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬
‫عن‬ ‫امل�شرفة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنفيذ‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ،‫�ال‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫أ‬� ‫كري�ستني‬
‫مبجمع‬‫والت�ضامن‬‫وال�شراكة‬‫االجتماعية‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬
‫وزير‬ ‫جلول‬ ‫ّد ناجي‬‫ي‬‫من ال�س‬ ّ‫كل‬ ‫وبح�ضور‬ ،‫أورجن‬�
‫ال�شباب‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ضياء‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫م‬ ‫ّد‬‫ي‬‫الرتبية و ال�س‬
‫الثقافة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫خل�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫والريا�ضة‬
،‫أودي‬� ‫بريجيت‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫و‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬
‫اخليرّية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫أورجن‬� ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫مل‬ ‫العامة‬ ‫أمينة‬‫ل‬‫ا‬
 ‫منطقة‬‫عن‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫املدير‬،‫مونزاين‬‫مي�شال‬‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬
‫أورجن‬� ‫مبجمع‬ ‫إفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬
.‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫العام‬‫املدير‬،‫�شارفيه‬‫ديديه‬‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬
‫للتكوين‬‫جديد‬‫نموذج‬‫ميالد‬
‫يف‬ ‫�رة‬��‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�  "FabLabs"  ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬ ‫أت‬���‫ش‬�����‫ن‬
aMass  (‫ا‬‫للتكنولوجي‬ ‫ما�سات�شو�ست�س‬ ‫معهد‬(
)chusetts Institute of Technology
،‫الت�سعينات‬ ‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫بالواليات‬
‫ّز‬‫ه‬‫جم‬ ،‫قمي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫باالبتكار‬ ّ‫خا�ص‬ ‫مفتوح‬ ‫وهو ف�ضاء‬
ّ‫م‬‫يت‬‫التكنولوجية‬‫ واملعدات‬‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬‫الو�سائل‬‫أحدث‬�‫ب‬
‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫وجت�سيمها‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جت�سيد‬ ‫و‬ ‫إنتاج‬� ‫فيه‬
.‫م�ستحدثة‬‫ّة‬‫ي‬‫رقم‬‫و�سائل‬‫على‬‫باالعتماد‬‫الواقع‬
‫أحدثها‬�‫و‬‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬‫اال�صدارات‬‫آخر‬�‫على‬‫ويحتوي‬
‫ّة‬‫ي‬‫ثالث‬ ‫طابعات‬ ‫احل�صر‬ ‫ال‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫منها‬
‫م�سح‬ ‫�دات‬��‫ح‬‫وو‬ ‫ليزرية‬ ‫تقطيع‬ ‫�دات‬��‫ح‬‫وو‬ ‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫الرقمي‬ ‫التوجيه‬ ‫�از‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثالثية‬ ‫�ضوئي‬
‫أجهزة‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ت‬��‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الت�صميم‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫جم‬‫�ر‬�‫ب‬‫و‬
‫وجت�سيم‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جت�سيد‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫أخرى‬� ‫ّة‬‫ي‬‫رقم‬
.‫النماذج‬
‫االنفتاح‬ ‫مبادئ‬ ‫إىل‬� "FabLabs" ‫وي�ستند‬
‫التي‬‫وال�شبكات‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫االعتماد‬‫ مع‬‫والتعاون‬
‫حيث‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫امللفات‬ ‫بتبادل‬ ‫ت�سمح‬
،"FabLab"‫خمرب‬‫يف‬‫معني‬‫منوذج‬‫ت�صميم‬‫ميكن‬
.‫ثالث‬‫ف�ضاء‬‫يف‬‫وحت�سينه‬،‫ثان‬‫خمرب‬‫يف‬‫وت�صنيعه‬
‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫جمعية‬ "FabLab" ّ‫م‬‫ين�ض‬ ‫وبذلك‬
aF "‫ـ‬‫ل‬ ‫العاملية‬‫ال�شبكة‬ ‫إىل‬� ‫افتتاحه‬‫منذ‬" ‫والعمل‬‫م‬
‫من‬‫املطلوبة‬‫ال�شروط‬ ّ‫لكل‬‫ي�ستجيب‬‫حيث‬"bLabs
، MIT ‫للتكنولوجيا‬ ‫ما�سات�شو�ست�س‬ ‫معهد‬ ‫طرف‬
‫التون�سية‬‫اجلمعية‬‫ودراية‬‫خربة‬‫على‬‫يرتكز‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫كما‬
‫من‬ ‫املفهوم‬ ‫لهذا‬  ‫ة‬ّ‫ي‬‫الكل‬ ‫واملعرفة‬ "‫والعلم‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬
‫أورجن‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫ومرافقة‬ ‫ املايل‬ ‫الدعم‬ ‫وعلى‬ ‫جهة‬
.‫تون�س‬ ‫أورجن‬�‫و‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اخلري‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬
‫مشرتكة‬‫ورؤية‬‫ رشيكان‬
‫اثر‬ ‫ على‬ ‫ال�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫انعقاد‬  ‫مبنا�سبة‬
‫جلمعية‬ ‫ املت�ضامن‬FabLab" ‫�ارة‬��‫ي‬‫وز‬  ‫تد�شني‬
‫أورجن‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫(م‬ ‫ال�شريكان‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ "‫والعلم‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬
‫ّة‬‫ي‬‫واجلمع‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أورجن‬�-‫�ة‬����ّ‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫م‬���‫ع‬‫أ‬��‫ل‬�‫ل‬
‫حول‬‫امل�شرتكة‬‫ؤيتهما‬�‫ر‬ )"‫والعلم‬‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬‫التون�سية‬
‫ل‬ّ‫أو‬� ‫إطالق‬� ‫وباخل�صو�ص‬ ‫املت�ضامن‬"FabLabs"
.‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مت�ضامن‬ "FabLab"
‫ّة‬‫ي‬‫التنفيذ‬‫املديرة‬،‫ألبنال‬�‫كري�ستني‬‫ّدة‬‫ي‬‫وقالت ال�س‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫أورجن‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫هدف‬ ّ‫إن‬� « : ‫أورجن‬� ‫مبجمع‬
‫متاحة‬‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬‫التكنولوجيا‬‫جعل‬‫يف‬‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬‫ّة‬‫ي‬‫اخلري‬
‫مت�ضامن‬ "FabLab" ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫ومع‬ ،‫للجميع‬
‫يعانون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ب‬�� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ‫متكني‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ن‬  ،‫تون�س‬ ‫يف‬
‫و‬ ‫لتحفيزهم‬ ‫نعمل‬ ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫م‬ ‫�صعوبات‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫أمامهم‬�‫املجال‬‫وفتح‬‫مهاراتهم‬‫تطوير‬‫على‬‫مل�ساعدتهم‬
‫الت‬ّ‫حتو‬ ‫ي�شهد‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫مهني‬ ‫م�شروع‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬
.‫ّة‬‫ي‬‫تكنولوج‬
،‫أودي‬� ‫�ت‬��‫ي‬���‫ج‬���‫ي‬‫�ر‬��‫ب‬ ‫�دة‬���ّ‫ي‬����‫س‬���������‫ل‬‫�ارت ا‬���‫ش‬�����‫أ‬�‫ و‬
‫�ال‬��‫م‬���‫ع‬‫أ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫أورجن‬� ‫�ة‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�ا‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ن‬���‫ي‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
aF " ‫ن�ش ر‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫ يتم‬ ‫ طموحنا‬ّ‫أن‬�« : ‫اخليرّية‬
‫التي‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫�ا‬�‫ض‬�����‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ "bLabs
‫أثري‬�‫الت‬ ‫ن�شهد‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ف‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ،‫أورجن‬� ‫ فيها‬ ‫�د‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬��‫ت‬
‫ت�شغيلية‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫البلدان‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬
‫الذين‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تالميذ‬ ‫أو‬� ‫�ين‬‫ل‬��‫ه‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫بان‬ ّ‫ال�ش‬
.»‫بالدرا�سة‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫إيجابيا‬�‫موقفا‬‫اتخذوا‬
‫رئي�س‬ ‫�ودن‬��‫ب‬ ‫�شهاب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫أو�ضح ال�س‬� ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫«با‬ :"‫والعلم‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬
،‫�برات‬‫خل‬‫ا‬ ‫�ادل‬�‫ب‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�در‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للتكوين‬ ‫ف�ضاء‬ ‫كونه‬
‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫جلمعية‬ ‫املت�ضامن‬ "FabLab" ‫يعترب‬
ّ‫الرقمي‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫ لدمقرطة‬ ‫مهمة‬ ‫ و�سيلة‬ "‫والعلم‬
‫النماذج‬ ‫وانتاج‬ ‫لت�صنيع‬ ‫�سهلة‬ ‫إمكانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيجعل‬ ‫ما‬
‫غري‬ ‫أو‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ي�صعب‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
: ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .» ..‫أو�سع‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صنيع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫املربحة‬
‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتبادل‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫«فالهدف‬
،‫واالجتماعية‬‫العمرية‬‫ال�شرائح‬‫خمتلف‬‫بني‬‫واخلربات‬
‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬‫جمعية‬"FabLab"‫ـ‬‫ل‬‫ احلقيقي‬‫املغزى‬‫وهو‬
.»"‫والعلم‬
‫العام‬ ‫ الكاتب‬ ‫ل�سمر‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫ّد‬‫ي‬‫عبرّ ال�س‬ ‫كما‬
‫إرتياحه‬�« ‫والعلم" عن‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫للجمعية‬
‫م�ستقبال‬ ‫�سي�سمح‬ ‫املثمر الذي‬ ‫للتعاون‬ ‫العميق‬
‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ "FabLab" ‫إطالق‬�‫ب‬
‫عرب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املناطق‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ "‫والعلم‬
‫بالتكنولوجيات‬ ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ج‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ف‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫إ‬�
»...‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬
‫أورجن‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ،‫�شارفيه‬ ‫ديديه‬ ‫ّد‬‫ي‬‫د ال�س‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫ و‬
‫ك�شركة‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫التزام‬ ‫على‬ ‫جهته‬ ‫تون�س من‬
‫التكنولوجيا‬‫بدمقرطة‬‫اجتماعيا‬‫ومت�ضامنة‬‫ؤولة‬�‫م�س‬
ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ « :‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫واالبتكار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬
"FabLab"‫ـ‬‫ب‬ ‫املتعلق‬ ‫لالبتكار‬  ‫ز‬ّ‫ف‬‫املح‬ ‫اجلانب‬
‫امل�شروع‬‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫أي�ضا‬�‫ؤكد‬�‫أ‬�‫و‬،‫احلدود‬‫أبعد‬�‫إىل‬�‫يهمنا‬
‫املجال‬ ‫يف‬ ‫حقيقية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫يعترب‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الرائد‬
‫الو�سائل‬ ‫أحدث‬� ‫بني‬  ‫يجمع‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫التكنولوجي‬
‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫التكنولوجية‬ ‫واملعدات‬
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫ّد‬‫ي‬‫اجل‬ ‫ومن‬ ، ‫املتطورة‬ ‫والربجميات‬
‫هذا‬‫يف‬‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬‫ ومن‬‫ّاقة‬‫ب‬‫ال�س‬‫كعادتها‬‫تون�س‬‫أورجن‬�
‫�سبل‬ ‫تطوير‬ ‫مزيد‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املجال‬
‫من‬ ‫بان‬ ّ‫ال�ش‬ ‫و‬ ‫للتطوير‬ ‫أورجن‬� ‫مركز‬ ‫بني‬ ‫االندماج‬
.»‫العليا‬‫ال�شهائد‬‫حاملي‬
‫مديرة‬ ‫يفر‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫أ�سماء‬� ‫ّدة‬‫ي‬‫دت ال�س‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جهتها‬ ‫ومن‬
‫إبتكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫وامل�س‬ ‫اخلارجية‬ ‫العالقات‬
‫أورجن‬‫ل‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬
"FabLab" ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫�اق‬�‫ل‬��‫ط‬‫إ‬� ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ «:‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬
‫ال�شبان‬‫ دفع‬‫إىل‬�‫خالله‬‫من‬‫نهدف‬‫تون�س‬‫يف‬ ‫مت�ضامن‬
‫إىل‬�،‫خرباء‬‫أو‬�‫مبتدئني‬،‫آفاقهم‬�‫كانت‬‫مهما‬،‫التون�سيني‬
‫لتطوير‬‫اخلربات‬‫وتبادل‬‫والت�صنيع‬‫م‬ّ‫ل‬‫والتع‬‫التجربة‬
‫ ك�شركة‬ ‫فدورنا‬ ،‫املهني‬ ‫اندماجهم‬ ‫وتي�سري‬ ‫مهاراتهم‬
 ‫تنمية‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫هو‬‫اجتماعيا‬‫ومت�ضامنة‬‫ؤولة‬�‫م�س‬
» ...‫باب‬ ّ‫ال�ش‬‫ت�شغيل‬‫على‬‫والت�شجيع‬‫بالدنا‬
‫تونس‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ات الرقمي‬ّ‫للتكنولوجي‬ "FabLab"‫خمرب‬‫ل‬ّ‫أو‬
‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫من‬ ‫وتمويل‬ ‫ببادرة‬
‫"بحري‬ ‫التون�سي‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫وا‬ ‫الكيميائي التون�سي‬ ‫املجمع‬ ّ‫�ع‬��‫ق‬‫ و‬
‫ت�سمح‬ ‫اتفاقية‬ "‫�شاينا‬ ‫اي�ست‬ ‫"غيزهو‬ ‫وال�صيني‬ "‫للهند�سة والت�صرف‬
‫املجمع الكيميائي‬ ‫م�صانع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫االزوت‬ ‫اك�سيد‬ ‫�از‬�‫غ‬ ‫من انبعاث‬ ‫باحلد‬
5‫2ر‬ ‫بنحو‬ ‫كلفته‬ ‫تقدر‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويهدف‬ ‫بقاب�س‬ ‫التون�سي‬
‫من‬ ‫الهواء‬ ‫فى‬ ‫االزوت‬ ‫انبعاث اوك�سيد‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫اىل‬ ‫مليون دينار‬
‫كما‬ ‫العاملية‬ ‫للموا�صفات‬ ‫طبقا‬ "‫ام‬ ‫ب‬ ‫باملليون « ب‬ ‫وحدة‬ 50 ‫اىل‬ 350
‫وقف�صة‬‫و�صفاق�س‬‫واليات قاب�س‬‫مت�ساكني‬‫عي�ش‬‫نوعية‬‫حت�سني‬‫اىل‬‫يرمي‬
.‫املاء والهواء‬‫تلوث‬‫مقاومة‬‫عرب‬
‫االنبعاثات‬ ‫للتقلي�ص من‬ ‫برنامج‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫االتفاقية‬ ‫هاته‬ ‫تندرج‬ ‫كما‬
‫املحيط‬ ‫على‬ ‫بهدف املحافظة‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ 78 ‫تناهز‬ ‫بكلفة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�از‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬
‫االمت�صا�ص امل�ضاعف‬ ‫تقنية‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫م�شروع‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬
‫بقيمة‬ ‫الكربيتي‬ ‫إنتاج احلم�ض‬‫ل‬ ‫الثانية‬ ‫الوحدة‬ ‫يف‬ ‫احلرارة‬ ‫وا�سرتجاع‬
.‫دينار‬ ‫مليون‬ 45
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬222015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬‫املرصية‬‫اجلامعات‬‫يف‬‫الصالة‬‫منع‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركات‬ ‫وت�سليط‬ ،‫التدري�س‬ ‫هيئات‬ ‫نقاب‬ ‫ومنع‬ ،‫خم�ضرمني‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫ف�صل‬ ‫بعد‬
‫وهدم‬‫الكليات‬‫يف‬‫املنت�شرة‬‫امل�ساجد‬‫غلق‬‫على‬‫امل�صرية‬‫اجلامعة‬‫إدارة‬�‫أقدمت‬�،‫الطلبة‬‫على‬
.‫لها‬ ‫و�ضعت‬ ‫التي‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغري‬ ‫وم�ستخدمة‬ ‫لل�سنة‬ ‫خمالفة‬ ‫زوايا‬ ‫أنها‬� ‫بحجة‬ ‫بع�ضها‬
‫أو‬� ‫جماعات‬ ‫�صالتهم‬ ‫أداء‬� ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫احليطان‬ ‫على‬ ‫ق‬ِّ‫ل‬ُ‫ع‬ ‫مبر�سوم‬ ‫أي�ضا‬� ‫اجلامعة‬ ‫ومنعت‬
‫أكرث‬� ‫عن‬ ‫يبعد‬ ،‫واحدا‬ ‫م�سجدا‬ ‫إال‬� ‫امل�صلني‬ ‫للطلبة‬ ِ‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ ‫ومل‬ .‫اجلامعة‬ ‫طرقات‬ ‫يف‬ ‫فرادى‬
‫يتجاوز‬ ‫حيث‬ ،‫والطالبات‬ ‫للطلبة‬ ‫الكبرية‬ ‫أعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سع‬ ‫وال‬ ،‫ال�ساعة‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫مبا‬ ‫الكليات‬
‫تطبيق‬ ‫ويف‬ .‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫من‬ % 5 ‫اجلديد‬ ‫امل�سجد‬ ‫ي�سع‬ ‫ال‬ ‫بينما‬ ‫ألف‬� 200‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطلبة‬ ‫عدد‬
‫م�صلى‬ ‫أمام‬� ‫ال�صالة‬ ‫بحجة‬ ‫التحقيق‬ ‫على‬ ‫طالب‬ 8 ‫اجلامعة‬ ‫أحالت‬� ‫اجلديد‬ ‫للقانون‬ ‫أول‬�
.‫مغلقا‬
!‫سيناء‬‫يف‬‫تكون‬‫قد‬‫لروسيا‬‫القادمة‬‫العمليات‬
‫تفجري‬ ‫ب�سبب‬ ‫كان‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف �سيناء نهاية‬ ‫طائرتها‬ ‫�سقوط‬ ‫أن‬� ‫أكدت رو�سيا‬�
‫(داع�ش‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫معر�ض‬ ‫يف‬ ‫بوتني‬ ‫فالدميري‬ ‫الرو�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫وقال‬ .‫متنها‬ ‫على‬ ‫قنبلة‬
‫عنهم‬ ‫"�سنبحث‬ :)‫�اء‬�‫ن‬��‫ي‬��‫س‬��� ‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬
.‫يختبئون‬ ‫حيثما‬ ،‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬
‫�ن‬��‫ك‬‫ر‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�ثر‬‫ع‬��‫ن‬��‫س‬���‫و‬
‫هذه‬ ."‫ونعاقبهم‬ ‫�ب‬�‫ك‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬
‫موقع‬ ‫روجه‬ ‫ما‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫الت�صريحات‬
‫التي‬‫للقنبلة‬‫�صورة‬‫ن�شر‬"‫ـ"داع�ش‬‫ل‬
‫وهي‬ ،‫الرو�سية‬ ‫الطائرة‬ ‫يف‬ ‫زرعها‬
.‫غازية‬‫م�شروبات‬‫علبة‬‫عن‬‫عبارة‬
‫تن�سيق‬‫عن‬‫أحاديث‬�‫من‬‫إعالمها‬�‫و�سائل‬‫تناقلته‬‫ما‬،‫الرو�سية‬‫القيادة‬‫ّي‬‫د‬‫حت‬‫إىل‬�‫أ�ضف‬�
‫م�صريني‬ ‫موظفني‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وب‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫هويات‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫والربيطانيني‬ ‫الرو�س‬ ‫بني‬
ّ‫د‬‫وتع‬ .‫امل�صريني‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخلارجية‬ ‫حفيظة‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫القنبلة‬ ِّ‫َ�س‬‫د‬‫ل‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�شرم‬ ‫مطار‬ ‫يف‬
‫إجنليز‬‫ل‬‫ا‬‫الرعايا‬‫ب�سحب‬‫ال�سياحية‬‫ال�ضربة‬‫بعد‬‫دبلوما�سية‬‫�صفعة‬‫الرو�سية‬‫الت�صريحات‬
.‫واحدة‬‫مرة‬‫والرو�س‬
‫ليبيا‬‫إىل‬"‫"داعش‬ َ‫ه‬ ُّ‫توج‬‫يؤكد‬‫الدايري‬
‫أن‬� ،)‫بر�س‬ ‫(فران�س‬ ‫وكالة‬ ‫إىل‬� ‫حديث‬ ‫يف‬ ‫الدايري‬ ‫حممد‬ ‫الليبي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�
‫اجلدد‬ ‫اجلهاديني‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ "‫"داع�ش‬ ‫قيادة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مفادها‬ ‫موثوقة‬ ‫معلومات‬ ‫متلك‬ ‫حكومته‬
‫الدايري‬ ‫ّر‬‫د‬‫وق‬ .‫الرو�سية‬ ‫ال�ضربات‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫�سورية‬ ‫ولي�س‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫التوجه‬
‫وال�سودانيون‬‫التون�سيون‬‫ي�شكل‬،‫آالف‬�5‫و‬4‫بني‬‫مبا‬ً‫ا‬‫حالي‬‫ليبيا‬‫يف‬‫التنظيم‬‫مقاتلي‬‫عدد‬
‫مدينة‬ ‫على‬ ‫ي�سيطر‬ ‫املتطرف‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫الدايري‬ ‫وقال‬ .‫منهم‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫واليمنيون‬
‫مدينة‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫حذر‬ ‫كما‬ ."‫و"بنغازي‬ "‫"درنة‬ ‫مثل‬ ‫عدة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫وينت�شر‬ ،"‫"�سرت‬
‫إىل‬�‫ي�شري‬‫أن‬�‫الدايري‬‫يفت‬‫ومل‬.‫للمتطرفني‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫معق‬‫ت�صبح‬‫قد‬،‫ليبيا‬‫�شرق‬"‫إجدابيا‬�"
‫ال�ساحل‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬� ‫إرهابية‬� ‫ومنظمات‬ ‫حرام‬ ‫بوكو‬ ‫جماعة‬ ‫بني‬ ‫الوثيقة‬ ‫العالقات‬ ‫أن‬�
‫يف‬‫عام‬‫قبل‬‫الليبي‬‫اجلي�ش‬‫اعتقل‬‫أن‬� ‫بعد‬‫ؤكدة‬�‫م‬‫باتت‬‫أخرى‬� ‫جهة‬‫من‬"‫و"داع�ش‬‫جهة‬‫من‬
‫إىل‬� ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫امتداد‬ ‫من‬ ‫خماوف‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫حرام‬ ‫بوكو‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ ‫بنغازي‬
.‫ال�ساحل‬‫دول‬‫يف‬‫املتطرفة‬‫باحلركات‬‫باالت�صال‬‫له‬‫ي�سمح‬‫ما‬‫اجلنوب‬
‫الفلسطينية‬‫اإلسالمية‬‫احلركة‬‫حظر‬‫وراء‬‫عربية‬‫جهة‬
‫اخلط‬ ‫إ�سالمية داخل‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫بحظر‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬
‫االحتاد‬ ‫أعلن‬� ‫كما‬ ،‫اخلمي�س‬  ‫العام‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫الفل�سطينية ا‬ ‫املتابعة‬ ‫جلنة‬ ‫أعلنت‬� ،‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫ت�ضامنهما‬ ‫بيان؛‬ ‫يف‬ )‫إ�سالمية (حما�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫امل�سلمني وحركة‬ ‫لعلماء‬ ‫العاملي‬
‫هو‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫حظر‬ ‫أن‬� ‫دا‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القرار‬ ‫�ضد‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬
‫رف�ض‬ ‫عربية‬ ‫جهة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫�صالح‬ ‫رائد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�صرح‬ ‫جهته‬ ‫من‬ .‫بعينه‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫له‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ،‫أمريكية بالقد�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫القن�صلية‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ؤول‬�‫مب�س‬ ‫ات�صلت‬ ،‫ا�سمها‬ ‫عن‬ ‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬
‫للتفاهمات‬ ‫العملي‬ ‫التطبيق‬ ‫ويدعم‬ ،‫�شوكتها‬ ‫ك�سر‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫احلركة‬ ‫ن�شاط‬ ‫حظر‬ ‫أن‬�
‫إ�سرائيلية بنيامني‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫كريي ورئي�س‬ ‫أمريكي جون‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫لوزير‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
.‫أق�صى املبارك‬‫ل‬‫ا‬‫أن امل�سجد‬�‫ش‬�‫نتنياهو ب‬
‫املحتلة‬‫بفلسطني‬‫الطعن‬‫عمليات‬‫تواصل‬
‫يف‬ ‫فل�سطيني‬ ‫نفذها‬ ‫طعن‬ ‫عملية‬ ‫فى‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫عمرهما‬ ‫من‬ ‫الع�شرينات‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيليان‬� ‫قتل‬ )‫ب‬ ‫ف‬ ‫أ‬�(
‫واعتقال‬‫ا�صابة‬‫اكدت‬‫التي‬‫اال�سرائيلية‬‫ال�شرطة‬‫وفق‬،‫متو�سطة‬‫ا�صابة‬‫آخر‬�‫ا�سرائيلي‬‫خاللها‬‫وا�صيب‬‫ابيب‬‫تل‬
‫الثانى‬ ‫بالطابق‬ ‫جرت‬ ‫الطعن‬ ‫عملية‬ ‫"ان‬ ‫ال�سمرى‬ ‫لوبا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطقة‬ ‫وقالت‬ .‫العملية‬ ‫منفذ‬ ‫الفل�سطينى‬
‫اخر‬‫�شاب‬‫وا�صابة‬‫عمرها‬‫من‬‫الع�شرينات‬‫يف‬‫اثنني‬‫ا�سرائيليني‬‫مقتل‬‫عن‬‫وا�سفرت‬‫ابيب‬‫بتل‬‫بانوراما‬‫مبنى‬‫يف‬
‫ا�صابة‬ ‫ا�صيب‬ ‫العملية‬ ‫منفذ‬ ‫"ان‬ ‫وا�ضافت‬ .‫ابيب‬ ‫بتل‬ ‫اخيلوف‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫اىل‬ ‫اجلريح‬ ‫ونقل‬ ."‫متو�سطة‬ ‫ا�صابة‬
‫ال�ضفة‬ ‫جنوب‬ ‫اخلليل‬ ‫دورا‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫عاما‬ 24 ‫عمره‬ ‫فل�سطينى‬ ‫�شاب‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫عنه‬ ‫وعرفت‬ ‫واعتقل‬ ‫متو�سطة‬
".‫املحتلة‬‫الغربية‬
‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫ال�سوري‬ ‫الرئي�س‬ ‫لرحيل‬ ‫دعوته‬ ‫أوباما‬� ‫�اراك‬�‫ب‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫جدد‬
.‫مقبول‬‫غري‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫رحيل‬‫ا�شرتاط‬‫رو�سيا‬‫ترى‬‫حني‬‫يف‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫على‬‫والق�ضاء‬
‫الق�ضاء‬‫ميكن‬‫ال‬‫إنه‬�-)‫أبيك‬�(‫والبا�سفيك‬‫آ�سيا‬�‫دول‬‫قمة‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫حيث‬‫مانيال‬‫من‬‫له‬‫ت�صريحات‬‫-يف‬‫أوباما‬�‫وقال‬
.‫الوقت‬‫بع�ض‬‫ي�ستغرق‬‫وهذا‬،‫�سوريا‬‫يف‬‫�سيا�سية‬‫ت�سوية‬‫إىل‬�‫بالتو�صل‬‫إال‬�‫الدولة‬‫تنظيم‬‫على‬
‫ميكننا‬ ‫و�ضعا‬ ‫أت�صور‬� ‫أن‬� ‫ميكنني‬ ‫"ال‬ ‫وقال‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستمر‬ ‫إذا‬� ‫�صعبا‬ ‫يبدو‬ ‫كهذا‬ ‫حال‬ ‫أن‬� ‫أوباما‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫ال�سلطة‬‫يف‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫بقاء‬‫مع‬‫�سوريا‬‫يف‬‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلرب‬‫إنهاء‬�‫فيه‬
‫أو‬�‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫دعم‬‫يف‬‫اال�ستمرار‬‫عليهما‬‫كان‬‫إن‬�‫تقررا‬‫أن‬�‫ما‬‫مرحلة‬‫يف‬‫إيران‬�‫و‬‫رو�سيا‬‫على‬‫�سيتعني‬‫أنه‬�‫أوباما‬�‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫قوله‬‫حد‬‫على‬،‫ال�سورية‬‫الدولة‬‫على‬‫احلفاظ‬
‫تنظيم‬ ‫�ضد‬ ‫جهودها‬ ‫د‬ ّ‫توح‬ ‫أن‬� ‫العاملية‬ ‫القوى‬ ‫على‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫أى‬�‫ر‬ ‫الفروف‬ ‫�سريغي‬ ‫الرو�سي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أن‬� ‫غري‬
.‫ال�سوري‬‫الرئي�س‬‫م�صري‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫م�سبقة‬‫�شروط‬‫أي‬�‫فر�ض‬‫دون‬‫الدولة‬
‫إحلاق‬� ‫قبل‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫بدء‬ ‫ميكن‬ ‫"ال‬ ‫إنه‬� -‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بثت‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سمي‬ ‫التلفزيون‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫-يف‬ ‫فقال‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬�
."‫�سوريا‬‫من‬‫أجزاء‬�‫يحتلون‬‫الذين‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫با‬‫الهزمية‬
‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬ ‫خالل‬ ‫انتقالية‬ ‫حكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫زمنيا‬ ‫جدوال‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫تبنى‬ ‫قد‬ ‫�سوريا‬ ‫حول‬ ‫فيينا‬ ‫اجتماع‬ ‫وكان‬
.‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫م�صري‬‫على‬‫االتفاق‬‫يتم‬‫مل‬‫حني‬‫يف‬،‫�شهرا‬18‫خالل‬‫انتخابات‬‫إجراء‬�‫و‬
‫"خارطة‬ ‫ي�شبه‬ ‫ما‬ ‫و�ضعت‬ ‫فيينا‬ ‫حمادثات‬ ‫أن‬� ‫حينها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جلامعة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫نائب‬ ‫حلي‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬� ‫وذكر‬
‫لت�شكيل‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫النظام‬ ‫بني‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫والدخول‬ ‫املعار�ضة‬ ‫توحيد‬ ‫منها‬ ،‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫تت�ضمن‬ "‫طريق‬
.‫برملانية‬‫انتخابات‬‫إجراء‬�‫و‬‫د�ستور‬‫إعداد‬�‫ذلك‬‫بعد‬‫ثم‬،‫وانتقالية‬‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬
‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫"الهجمات‬
‫لها‬ ‫التخطيط‬ َّ‫مت‬ ،‫قتيال‬ 129 ‫�ت‬�‫ع‬��‫ق‬‫أو‬�‫و‬ ‫فرن�سا‬
،‫يف بلجيكا‬ ‫لها‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتجهيز‬ ،‫يف �سوريا‬
."‫الفرن�سية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تنفيذها‬ ‫يجري‬ ‫أن‬� ‫قبل‬
‫فرون�سوا‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�رح‬�‫ص‬��� ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫يف‬ ‫بالده‬ ‫تلقتها‬ ‫إرهابية‬� ‫�ضربة‬ ‫أكرب‬� ‫عن‬ ‫هوالند‬
‫بهما‬ ‫تعلقت‬ ‫فقط‬ ‫املجموعة‬ ‫من‬ ‫اثنان‬ .‫تاريخها‬
‫مل‬ ‫عددها‬ ‫ي�ضبط‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫والبقية‬ ،‫إرهابية‬� ‫�شكوك‬
.ً‫صال‬�‫أ‬� ‫الفرن�سية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫لدى‬ ‫م�شبوهة‬ ‫تكن‬
‫يف‬ ‫باري�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫عمليات‬ ‫�سبع‬
‫البنادق‬ ‫فيها‬ ‫عملت‬ُ‫ت‬‫ا�س‬ ،‫الليل‬ ‫من‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫�ساعة‬
‫متفجرة‬‫مبادة‬‫لة‬ّ‫م‬‫املح‬‫النا�سفة‬‫وال�سرتات‬‫اخلفيفة‬
."‫ال�شيطان‬ ‫"والدة‬ ‫لقب‬ ‫حتمل‬ ،‫ال�صنع‬ ‫منزلية‬
‫املادة‬ ‫ح�سا�سية‬ ‫ب�سبب‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ابتكره‬ ٌ‫لقب‬
‫على‬ ‫�ادرة‬��‫ق‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫و‬ ،‫تبخرها‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ر‬�‫س‬���‫و‬ ‫�رارة‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬
‫رخي�صة‬‫أنها‬‫ل‬‫اخلرباء‬‫يقول‬.‫بالغة‬‫أ�ضرار‬�‫إحداث‬�
.‫عليها‬ ‫احل�صول‬ ‫ي�سهل‬ ‫مبكونات‬ ،ً‫ا‬‫أي�ض‬�
‫إن‬�‫ف‬ ‫باري�س‬ ‫عمليات‬ ‫منفذي‬ ‫على‬ ‫وبالقيا�س‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يهددون‬ ‫الذين‬ ‫عدد‬ ‫تقدر‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬
‫قد‬ ٌ‫م‬‫رق‬ .ّ‫ا‬‫�شاب‬ ‫آالف‬� ‫الع�شرة‬ ‫يفوق‬ ‫مبا‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬
‫تعودت‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫مراقبته‬ ‫عن‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫ز‬ ِ‫تعج‬
‫أمام‬� ‫خطابه‬ ‫ويف‬ .‫�اه‬�‫ف‬‫ور‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫باري�س‬ ‫عليه‬
‫الد�ستور‬ ‫بتعديل‬ ‫هوالند‬ ‫طالب‬ ‫الربملان‬ ‫غرفتي‬
‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫املادتان‬ ‫وتتعلق‬ .36‫و‬ 16 ِ‫ْه‬‫ي‬‫مادت‬ ‫يف‬
‫حوله‬ ‫�وم‬�‫حت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫واالعتقال‬ ‫التدخل‬
‫أو‬�‫الطوارئ‬‫حالة‬‫إعالن‬�‫يف‬‫وكذلك‬،‫إرهابية‬�‫�شبهة‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلط‬ ‫تقدها‬ ‫لتهديدات‬ ‫تبعا‬ ‫فيها‬ ‫التمديد‬
‫قوانني‬ ‫بتعديل‬ ‫أي�ضا‬� ‫الفرن�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫طالب‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلط‬ ‫بحق‬ ‫وخا�صة‬ ،‫واللجوء‬ ‫الهجرة‬
‫تتعلق‬ ‫ممن‬ ‫اجلن�سية‬ ‫وحتى‬ ‫اللجوء‬ ‫�سحب‬ ‫يف‬
‫ال�شارع‬‫املطالب‬‫هذه‬‫أثارت‬�‫وقد‬.‫إرهاب‬�‫�شبهة‬‫بهم‬
‫فيها‬ ‫احلقوقية‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أت‬�‫ور‬ ‫الفرن�سي‬
.‫العاملية‬ ‫التنويرية‬ ‫باري�س‬ ‫�صورة‬ ‫على‬ ‫خطرا‬
‫�صدى‬ ‫للعمليات‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬
‫إىل‬� ‫أهب‬�‫الت‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫ارتفعت‬ ‫إذ‬� ،‫وا�سعا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬�
،‫م�سارها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫جوية‬ ‫�لات‬‫ح‬‫ر‬ ‫�ت‬�‫ل‬ّ‫�و‬�ُ‫وح‬ ،‫أق�صاها‬�
‫تفتي�ش‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫البلجيكية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫وحتركت‬
‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫قدرت‬ ‫كما‬ ،‫املورطني‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬
‫أملانيا‬�‫يف‬‫مماثلة‬‫بعمليات‬‫قيامهم‬‫يف‬‫امل�شكوك‬‫عدد‬
‫لت‬ ّ‫أج‬� ‫جادة‬ ‫أمنية‬� ‫إفادات‬‫ل‬ ‫وتبعا‬ ،‫عن�صرا‬ 500 ‫ـ‬‫ب‬
..‫وهولندا‬ ‫أملانا‬� ‫بني‬ ‫كروية‬ ‫مقابلة‬
‫أنطاليا‬� ‫ويف‬ ،‫ال�صاخب‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلو‬ ‫ومع‬
‫على‬ ‫الفعال‬ ‫وقعها‬ ‫باري�س‬ ‫لعمليات‬ ‫كان‬ ‫الرتكية‬
‫بنتائج‬‫القمة‬‫خرجت‬‫حيث‬،‫الع�شرين‬‫قمة‬‫حمادثات‬
‫اجلهود‬ ‫وتوحيد‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنزيه‬ ‫منها‬
،‫و�سوريا‬‫العراق‬‫يف‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ملواجهة‬‫الدولية‬
‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خ‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ .‫�امل‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ّ‫ا‬��‫ي‬��‫ت‬‫�را‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خم‬‫و‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫لالنتقال‬ ‫فيينا‬ ‫بيان‬ ‫بت�صديق‬ ‫املجتمعة‬
‫فالدمري‬ ‫الرو�سي‬ ‫عمل‬ ‫وقد‬ .‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫برعاية‬
‫على‬ "‫"داع�ش‬ ‫عمليتي‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫على‬ ‫بوتني‬
‫املواقع‬‫وعلى‬‫امل�صرية‬‫�سيناء‬‫يف‬‫الرو�سية‬‫الطائرة‬
‫من‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫لفر�ض‬ ،‫الباري�سة‬
.‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬�
‫جاء‬ ‫باري�س‬ ‫لعمليات‬ ‫التاليني‬ ‫اليومني‬ ‫ويف‬
‫الرو�سية‬ ‫�رات‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ده‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫على‬ ‫التن�سيق‬
‫تنظيم‬ ‫ملعاقل‬ ‫�سابقة‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ض‬��� ‫يف‬ ‫والفرن�سية‬
‫وع�شرات‬ ‫قتيال‬ 33 ‫�سقط‬ ‫وقد‬ .‫الرقة‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬
‫رو�سيا‬ ‫توعدت‬ ‫وكما‬ .‫املدنيني‬ ‫من‬ ‫هم‬ُّ‫ل‬‫ج‬ ‫اجلرحى‬
‫الناطقون‬‫رد‬،‫عليه‬‫بالق�ضاء‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫وفرن�سا‬
‫ا�ستهدافه‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بتهديد‬ ‫با�سمه‬
‫الواليات‬ ‫عا�صمة‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫�ضده‬ ‫التحالف‬ ‫من‬
‫ي�ستعمل‬ ‫�سوف‬ ‫نوعية‬ ‫بعمليات‬ ‫وا�شنطن‬ ‫املتحدة‬
.‫إمكانياته‬� ‫كل‬ ‫فيها‬
‫تعددت‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�وال‬��‫ن‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬
‫املفكرين‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫يقلق‬ ‫ما‬ ‫أما‬� ،‫الغربية‬ ‫املواقف‬
‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫القتايل‬ ‫النهج‬ ‫فهو‬ ،‫إ�سرتاتيجيني‬‫ل‬‫ا‬
‫االنتقام‬ ‫معاين‬ ‫من‬ ‫يحمل‬ ‫ملا‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫القادة‬
‫أو‬� ،‫واخل�سائر‬ ‫�رار‬�‫ض‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫قد‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
‫امل�ستمرة‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫كلها‬ ‫باملنطقة‬ ‫ي�صل‬
‫عمليات‬ ‫بوقف‬ ‫البع�ض‬ ‫طالب‬ ‫ولذلك‬ .‫املتكافئة‬ ‫غري‬
‫واال�ستعا�ضة‬ ‫التنظيم‬ ‫ملعاقل‬ ‫ي‬ِّ‫اجلو‬ ‫اال�ستهداف‬
‫من‬‫أوفر‬�ّ‫ا‬‫حق‬‫ال�شعوب‬‫إعطاء‬�‫وب‬‫ال�سيا�سية‬‫باحللول‬
‫نق�ض‬ ‫مل�شاريع‬ ‫ال�شاملة‬ ‫واملواجهة‬ ،‫امل�صري‬ ‫تقرير‬
.‫واالقت�صادية‬ ‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫امل�صالح‬
‫يف‬ ‫بتنفيذها‬ ‫أ‬�‫�د‬��‫ب‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫"داع�ش‬ ‫�دات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬
‫على‬ ‫تن�سحب‬ ‫قد‬ ،‫وفرن�سا‬ ‫وتون�س‬ ‫وم�صر‬ ‫تركيا‬
‫تتعامل‬ ‫املخابرات‬ ‫أجهزة‬� ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫�دة‬�‫ع‬ ‫دول‬
‫املهاجمني‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫فائق‬ ‫بذكاء‬
‫جديدة‬ ً‫ال‬‫حي‬ ‫عملية‬ ‫لكل‬ ‫ي�ستعملون‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬
.‫املخابرات‬ ‫رجال‬ ‫بخاطر‬ ‫جتول‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫وابتكارات‬
‫بال�شباب‬ ‫يعج‬ ‫الذي‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬� ‫الثاين‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬�‫يحتاج‬‫ال‬‫وغربية‬‫�شرقية‬‫دولة‬50‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫قرابة‬‫من‬
‫عنا�صره‬‫أن‬�‫كما‬،‫عملياته‬‫ينفذ‬‫حتى‬‫باهظة‬‫تكاليف‬
.‫�صرف‬ ‫قتايل‬ ‫تنظيم‬ ‫فهو‬ ،‫با�ستمرار‬ ‫متجددون‬
‫ال‬ ‫وخالياه‬ ،‫أم�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّه‬‫د‬‫حت‬ ‫وال‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعنيه‬ ‫ال‬
‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أهيل‬�‫وت‬ ‫تدريب‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬
‫وما‬ ،‫مظلومة‬ ‫أو‬� ‫مه�ضومة‬ ‫أو‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�رو‬�‫حم‬ ‫بيئات‬
‫املهاجر‬ ‫أو‬� ‫امل�ضطرب‬ ‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�
.‫املغرتب‬
‫عمليات‬ ‫فجرته‬ ‫قد‬ ‫وا�سعا‬ ‫حوارا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫هذا‬ ‫على‬
‫ظاهرة‬ ‫على‬ ‫االنكباب‬ ‫إىل‬� ‫العامل‬ ‫يدعو‬ ،‫باري�س‬
‫وباري�س‬‫�سيناء‬‫عمليتي‬‫بفعل‬‫تتجه‬‫التي‬"‫"داع�ش‬
‫من‬ ‫مواجهتها‬ ‫تنطلق‬ ‫أن‬� ‫البد‬ ‫والتي‬ .‫العاملية‬ ‫إىل‬�
‫الغرب‬ ‫أوقد‬� ‫فلطاملا‬ ،‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫منابعها‬
‫عليها‬ ‫وندم‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫اكتوى‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫نارا‬
.‫وا�سع‬ ‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫سوريا‬‫أو‬‫األسد‬‫إما‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫جديدة‬‫أسئلة‬‫أمام‬‫والعالـم‬‫باريس‬‫يف‬‫تشب‬"‫"داعش‬‫نار‬
‫للمجل�س‬ ‫رئي�سة‬ ‫القبي�سي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫انتخبت‬
‫أوىل‬�‫لت�صبح‬،‫املتحدة‬‫العربية‬‫إمارات‬‫ل‬‫ل‬‫االحتادي‬‫الوطني‬
‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫برملانية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫رئا�سة‬ ‫من�صب‬ ‫تتوىل‬ ‫أة‬�‫امر‬
‫املجل�س‬ ‫رئا�سة‬ ‫من�صب‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 18 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫القبي�سي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫أمل‬� ‫وت�سلمت‬ .‫العربي‬ ‫العامل‬
.‫املجل�س‬‫أع�ضاء‬�‫النواب‬‫بني‬‫من‬‫يناف�سها‬‫آخر‬�‫مر�شح‬‫وجود‬‫لعدم‬،‫باالجماع‬‫فوزها‬‫عقب‬‫االحتادي‬‫الوطني‬
‫انتخابات‬ ‫عرب‬ ‫االحتادي‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫بع�ضوية‬ ‫تفوز‬ ‫إماراتية‬� ‫أول‬� ‫القبي�سي‬ ‫أمل‬� ‫أ�صبحت‬� ‫فقد‬ ‫وللتذكري‬
.2006‫عام‬‫يف‬‫نظمت‬‫انتخابية‬‫جتربة‬‫أول‬�‫يف‬‫وذلك‬‫ت�شريعية‬
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫املبا�شر‬ ‫الت�صويت‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ن�صفهم‬ ‫ينتخب‬ ‫ع�ضوا‬ ‫أربعني‬� ‫ي�ضم‬ ‫�ادي‬�‫حت‬‫اال‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬
‫طابعا‬ ‫حاليا‬ ‫املجل�س‬ ‫�صالحيات‬ ‫وحتمل‬ .‫ال�سبع‬ ‫�ارات‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكام‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرين‬ ‫النواب‬ ‫تكليف‬ ‫يتم‬
.‫تدريجي‬‫ب�شكل‬‫مهامه‬‫لتو�سيع‬‫إماراتية‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫تخطط‬‫ولكن‬،‫ا�ست�شاريا‬
‫أوباما‬
:‫وإيران‬ ‫لروسيا‬
‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫االمارات‬
‫برئاسة‬‫امرأة‬‫فوز‬
‫االحتادي‬‫املجلس‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬242015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬25
‫"ع�صائب‬ ‫ملي�شيا‬ ‫رئي�س‬ ‫طالب‬
‫�وزراء‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ،"‫احلق‬ ‫�ل‬����‫ه‬‫أ‬�
‫تزويده‬ ،‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫العراقي‬
‫قتال‬‫يف‬‫ال�ستخدامها‬‫ثقيلة‬‫أ�سلحة‬�‫ب‬
،"‫"داع�ش‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬
‫إذا‬� ‫�ارع‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�زول‬�‫ن‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫�دد‬�‫ه‬��‫م‬
‫اال�ستجابة‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�و‬��‫ك‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ض‬�����‫ف‬‫ر‬
.‫ملطالبه‬
‫اخليار‬ ‫بهذا‬ ‫اخلزعلي‬ ‫ح‬ّ‫�و‬��‫ل‬‫و‬
‫"احل�شد‬ ‫�ة‬�‫ص‬�����‫ح‬ ‫�ع‬��‫ف‬‫ر‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫مل‬ ‫إذا‬�
2016 ‫عام‬ ‫ميزانية‬ ‫يف‬ ،"‫ال�شعبي‬
ً‫ا‬‫م�شدد‬،‫الثقيلة‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫با‬‫وتزويده‬
‫جماعته‬ ‫�د‬��‫ي‬‫�زو‬��‫ت‬ ‫�رورة‬���‫ض‬����� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫إليه‬� ‫�اج‬�‫ت‬��‫حت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ل‬��‫ك‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�در‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫ال�سريعة‬ ‫�ارات‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫لتحقيق‬
.‫اخل�سائر‬‫وتقليل‬
‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫يعني‬ ‫احل�شد‬ ‫ملطالب‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫احلكومة‬ ‫رف�ض‬ ‫أن‬� ،‫الع�صائب‬ ‫ملي�شيا‬ ‫زعيم‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫اجلماهري‬‫خيار‬
‫لن‬ ‫أنه‬� ‫بيان‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ،"‫كان‬ ‫�سبب‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫جتاوز‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫ن�سمح‬ ‫ولن‬ ،‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الو�ضع‬ ‫"نراقب‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫املدينة‬‫يف‬‫املحليني‬‫ال�سكان‬‫على‬‫الكردية‬"‫الب�شمركة‬"‫قوات‬‫اعتداءات‬‫بتكرار‬‫ي�سمح‬
‫احلكومة‬ ‫�زوده‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ،‫ال�شارع‬ ‫إىل‬� ‫بالنزول‬ "‫احلق‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫"ع�صائب‬ ‫ملي�شيا‬ ‫رئي�س‬ ‫تلويح‬ ‫ويعد‬
‫ملي�شيات‬‫من‬‫ي�صدر‬‫والذي‬،‫�شهر‬‫من‬‫أقل‬�‫خالل‬‫احلكم‬‫نظام‬‫على‬‫باالنقالب‬‫الثاين‬‫التهديد‬،‫الثقيل‬‫بال�سالح‬
‫احل�شد‬‫قدرة‬،‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫مطلع‬‫الكعبي‬‫أكرم‬�"‫"النجباء‬‫ملي�شيا‬‫زعيم‬‫أكيد‬�‫ت‬‫بعد‬،"‫"احل�شد‬‫�ضمن‬‫تقاتل‬
‫املرجعيات‬ ‫من‬ ‫�شرعي‬ ‫إذن‬� ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫العراقي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫وتغيري‬ ‫احلكم‬ ‫نظام‬ ‫قلب‬ ‫على‬
.‫الدينية‬
‫النظامية‬ ‫للقوات‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫أ�سلحتها‬� ‫من‬ ‫أي‬� ‫انتقال‬ ‫أخرى‬� ‫غربية‬ ‫ودول‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وترف�ض‬
‫الداخلية‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫بني‬ ‫كبري‬ ‫حرج‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ،‫إيران‬‫ل‬ ‫املوالية‬ ‫احل�شد‬ ‫ملي�شيات‬ ‫إىل‬�
.‫واخلارجية‬
‫الفرن�سي‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬�
،‫اخلمي�س‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ،‫�س‬����‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬
‫أ�سلحة‬�" ‫بوا�سطة‬ ‫�داءات‬��‫ت‬���‫ع‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫يف‬‫حمتملة‬"‫بيولوجية‬‫أو‬�‫كيميائية‬
‫اجلمعية‬‫أمام‬�‫كلمة‬‫يف‬‫وطلب‬،‫فرن�سا‬
‫بعد‬ ‫الطوارئ‬ ‫حال‬ ‫متديد‬ ‫الوطنية‬
.‫باري�س‬‫اعتداءات‬‫على‬‫أيام‬�‫�ستة‬
‫"هناك‬ ‫إن‬� ،‫�س‬��������‫ل‬‫�ا‬���‫ف‬ ‫�ال‬������‫ق‬‫و‬
‫كيميائية‬ ‫أ�سلحة‬� ‫ا�ستخدام‬ ‫خطر‬
،"‫اجلوية‬ ‫الرحالت‬ ‫لركاب‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫اعتماد‬ ‫م�ضى‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫"علينا‬ ‫ولذلك‬ ،"‫وبيولوجية‬
،‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫حرب‬ ‫بل‬ ،‫مثلها‬ ‫على‬ ‫التاريخ‬ ‫يعودنا‬ ‫مل‬ ‫حرب‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫"نحن‬ :ً‫ا‬‫م�ضيف‬
."‫فيها‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سالح‬‫هو‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫مبداهمة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫قيام‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أتي‬�‫وت‬
‫وقعت‬ ‫التي‬ ،‫باري�س‬ ‫لهجمات‬ ‫املدبر‬ ‫العقل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يعتقد‬ ‫الذي‬ ،‫أباعود‬� ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ،‫ؤوي‬�‫ت‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫ي�شتبه‬ ‫�شقة‬
‫يعلن‬ ً‫ا‬‫بيان‬ "‫"داع�ش‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ي�صدر‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 129 ‫ملقتل‬ ‫أدت‬�‫و‬ ،‫املا�ضية‬ ‫اجلمعة‬
.‫للهجمات‬‫تبنيه‬‫عن‬‫فيه‬
‫دولي‬ ‫دولي‬
‫قوات‬‫من‬‫عنرصا‬13‫مقتل‬
‫بنغازي‬‫يف‬‫الليبية‬‫احلكومة‬‫الربملانية‬ ‫ة‬ ّ‫القو‬ ‫معادالت‬ ‫ت‬ّ‫ير‬‫تغ‬ ‫نوفمرب‬ 1 ‫إىل‬ ‫جوان‬ 7 ‫من‬
‫أفرزهتا‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ،‫السياسية‬ ‫لألحزاب‬
.‫أعاله‬ ‫ن‬ْ‫ي‬‫ر‬ َ‫املذكو‬ ‫التارخيني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫االقرتاع‬ ‫صناديق‬
‫عىل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫حصول‬ ‫هو‬ ‫األهم‬ ّ‫ير‬‫املتغ‬ ‫وكان‬
‫عرشة‬ ‫إحدى‬ ‫بحواىل‬ ‫قفزة‬ ‫ل‬ ّ‫شك‬ ‫مما‬ .‫��وات‬‫ص‬‫األ‬ ‫من‬ 51% ‫نسبة‬
‫وقد‬ .‫أشهر‬ ‫مخسة‬ ‫قبل‬ ‫السابقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫عن‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ ‫نقطة‬
‫ما‬ ‫وهو‬ .‫شاء‬ ‫إذا‬ ‫منفردة‬ ‫حكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫إىل‬ ‫الزيادة‬ ‫هذه‬ ‫أعادته‬
.2002 ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫احلال‬ ‫عليه‬ ‫كان‬
7 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫أشهر‬ ‫اخلمسة‬ ‫خالل‬ ‫الكبري‬ ‫التغيري‬ ‫حدث‬ ‫لقد‬
% 11 ‫موقف‬ ‫انقلب‬ ‫إذ‬ ‫الثاين/نوفمرب‬ ‫ترشين‬ 1 ‫إىل‬ ‫حزيران/يونيو‬
‫باإلضافة‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫مصلحة‬‫يف‬‫ليقرتعوا‬‫الناخبني‬‫من‬
‫السابق‬‫االقرتاع‬‫يف‬‫موقفهم‬‫من‬‫العكس‬‫عىل‬‫أي‬.‫به‬‫امللتزمة‬%40‫إىل‬
‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫للرئيس‬ ‫قاسية‬ ‫رضبة‬ ‫نتائجه‬ ‫جاءت‬ ‫الذي‬
.‫مجلة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫بل‬ .‫أوغلو‬ ‫داوود‬ ‫أمحد‬ ‫وزرائه‬ ‫ورئيس‬ ‫أردوغان‬
‫أولئك‬‫موقف‬ّ‫ير‬‫تغ‬‫حتى‬‫هذه‬‫العتيدة‬‫أشهر‬‫اخلمسة‬‫خالل‬‫حدث‬‫ماذا‬:‫السؤال‬‫يطرح‬‫الذي‬‫األمر‬
‫يف‬ ّ‫تصب‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫املشاركة‬ ‫عن‬ ‫االحجام‬ ‫بعض‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫املعارضة‬ ‫األحزاب‬ ‫بني‬ ‫ع‬ ّ‫التوز‬ ‫من‬ ‫الناخبني‬
‫والتنمية؟‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫مصلحة‬
‫اع‬ ّ‫واتس‬ ‫بالفوضى‬ ‫تركيا‬ ‫د‬ ّ‫تتهد‬ ‫راحت‬ ‫رات‬ ّ‫تطو‬ ‫بمجموعة‬ ‫املذكورة‬ ‫أشهر‬ ‫اخلمسة‬ ِ‫ت‬ ّ‫عج‬
‫وتدهور‬ .‫خانقة‬ ‫حكومة‬ ‫أزمة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫الكردستاين‬ ‫العامل‬ ‫حزب‬ ‫مع‬ ‫واحلرب‬ ،‫العنف‬
‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫بديل‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ‫ثم‬ .‫االقتصادي‬ ‫للنمو‬ ‫وتراجع‬ ‫اللرية‬ ‫سعر‬
.‫تركيا‬ ‫خراب‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ،‫معه‬ ‫وال‬ ‫نفسها‬ ‫مع‬ ‫ال‬ ،‫تأتلف‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫معارضة‬ ‫أحزاب‬
‫تركت‬ % 15 ‫إىل‬ % 10 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫الناخبني‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫الراعبة‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬
‫املقرتعني‬‫نسبة‬‫يف‬‫تغيري‬‫من‬‫حدث‬‫ما‬‫إىل‬‫السابقة‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫مواقفها‬‫ت‬ّ‫ير‬‫غ‬‫التي‬‫وهي‬،‫فيها‬‫أثرها‬
.‫األخرية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬
‫اخلارجية‬ ‫سياساته‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫تغيري‬ ‫األحزاب‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫ث‬ِ‫د‬ُ‫يح‬ ‫مل‬ ‫املذكورة‬ ‫العتيدة‬ ‫أشهر‬ ‫اخلمسة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬
.‫وعود‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫م‬ ّ‫قد‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫وعدا‬ ،‫بينها‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الرصاعات‬ ‫ة‬ ّ‫حد‬ ‫اشتداد‬ ‫عدا‬ ‫الداخلية‬ ‫أو‬
‫يمكن‬ ‫اجلولة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بمرشحني‬ ‫مه‬ ّ‫تقد‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫اجلديد‬ ‫من‬ ‫وكان‬
‫يف‬ ‫الداخيل‬ ‫القانون‬ ‫تغيري‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلك‬ .‫السابقة‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫مرشحيه‬ ‫من‬ ‫بالعموم‬ ‫أقوى‬ ‫اعتبارهم‬
.)ً‫ا‬‫عموم‬ ً‫ا‬‫(شكلي‬ ‫التجديد‬ ‫عىل‬ ‫يساعد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ .‫دورتني‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫الرتشح‬ ‫حيظر‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫احلزب‬
‫املعروفة‬‫غري‬‫اجلديدة‬‫الوجوه‬‫بينهم‬‫تكثر‬‫حني‬‫املرشحني‬‫إىل‬‫بالنسبة‬‫الشعبي‬‫املستوى‬‫ضعف‬ُ‫ي‬‫ولكنه‬
.‫بة‬ َّ‫جر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫وغري‬
‫م‬ ّ‫التقد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫إجيابياته‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫سلبياته‬ ‫كانت‬ ‫داخيل‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫بالتخلص‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬
‫مع‬‫وذلك‬.‫تغيري‬‫من‬‫حدث‬‫ما‬‫إىل‬‫بالنسبة‬‫األوىل‬‫األمهية‬‫عطى‬ُ‫ي‬ ّ‫ال‬‫أ‬‫جيب‬،ً‫ا‬‫شعبي‬ ً‫ال‬‫قبو‬‫أكثر‬‫بمرشحني‬
.‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫مساعد‬ ‫اعتباره‬
‫املذكورة‬ ‫أشهر‬ ‫اخلمسة‬ ‫خالل‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫حاهلا‬ ‫عىل‬ ‫بقيت‬ ‫والداخلية‬ ‫اخلارجية‬ ‫السياسات‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬
‫الدور‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أمهية‬ ‫أقل‬ ‫كان‬ ‫االنتخابات‬ ‫من‬ ‫األخرية‬ ‫اجلولة‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫لعبته‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫فإن‬
‫شار‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫الذي‬ ‫األهم‬ ‫العامل‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ‫وذلك‬ .‫اإلنتخابات‬ ‫من‬ ‫السابقة‬ ‫اجلولة‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫لعبته‬ ‫الذي‬
.‫السابقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ،‫وبسبب‬ ،‫إثر‬ ‫لت‬ ّ‫تشك‬ ‫التي‬ ‫الراعبة‬ ‫الصورة‬ ‫تلك‬ ‫هو‬ ‫إنام‬ ‫اجلولة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫إليه‬
‫امللتزم‬ ‫الناخب‬ ‫عدا‬ ‫أي‬ .‫الناخبني‬ ‫من‬ 15% ‫إىل‬ 10 ‫من‬ ‫املؤلفة‬ ‫الفئة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫التأثري‬ ‫هنا‬ ‫املقصود‬ ‫وبالطبع‬
‫ناخبيه‬‫نصف‬‫خرس‬‫الذي‬‫القومية‬‫احلركة‬‫حزب‬،‫هنا‬، ّ‫شذ‬‫وقد‬.‫األحزاب‬‫من‬‫حزب‬‫لكل‬‫قوي‬‫بوالء‬
‫أساسية‬ ‫أمهية‬ ‫ذي‬ ‫غري‬ ‫ذلك‬ ‫تفسري‬ ‫ولكن‬ .‫خاصة‬ ‫بصورة‬ ،‫امللتزمني‬ ‫مواليه‬ ‫من‬ ‫اهتز‬ ‫فقد‬ .‫السابقني‬
.‫القراءة‬ ‫هذه‬ ‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬
‫تركيا‬‫يف‬‫ساد‬‫الذي‬‫للوضع‬،‫بجملتها‬،‫الصورة‬‫تلك‬‫لعبته‬‫الذي‬‫واحلاسم‬‫األسايس‬‫الدور‬ ّ‫سر‬‫يف‬‫كيف‬
‫؟‬ْ‫ين‬‫االقرتاع‬ ‫بني‬ ‫والنوعي‬ ‫اهلام‬ ‫التغيري‬ ‫ذلك‬ ‫فيها‬ ‫أحدث‬ ‫مما‬ .‫املذكورة‬ ‫أشهر‬ ‫اخلمسة‬ ‫خالل‬
‫هذه‬‫يف‬‫االستقرار‬‫اختار‬‫الرتكي‬‫الشعب‬‫أن‬‫أوغلو‬‫داوود‬‫أمحد‬‫الرتكي‬‫الوزراء‬‫رئيس‬‫يقول‬‫عندما‬
‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫حرمان‬ ‫عن‬ ‫نشأت‬ ‫التي‬ ‫األوضاع‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫مبارشة‬ ‫غري‬ ‫بصورة‬ ،‫يؤكد‬ ‫فهو‬ ‫االنتخابات‬
‫حكومة‬ ‫تتشكل‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫منفردة‬ ‫حكومة‬ ‫ل‬ ّ‫شك‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫من‬ ‫السابقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬
‫أقنعت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بأسوأ‬ ‫د‬ ّ‫هتد‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫خانقة‬ ‫وأزمة‬ ‫فوضى‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫غرق‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫ائتالفية‬
.‫لدعمه‬ ‫ويعودوا‬ ‫رأهيم‬ ‫وا‬ّ‫ير‬‫ليغ‬ ‫السابقة‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫توا‬ ّ‫يصو‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الناخبني‬
‫أسوأ‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫واالجتامعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬ ‫واألزمة‬ ‫الفوضى‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫هو‬ ‫أسايس‬ ‫لسبب‬ ‫وذلك‬
‫لقيادة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫الفرصة‬ ‫إعطاء‬ ‫وإعادة‬ ‫االستقرار‬ ‫اختيار‬ ‫هو‬ ‫أي‬ .‫ذلك‬ ‫من‬
,‫اآلخر‬ ‫من‬ ّ‫أشد‬ ‫أحدمها‬"‫ن‬ْ‫ي‬ ّ‫"رش‬ ‫بني‬ ‫اخليار‬ ‫إليهم‬ ‫بالنسبة‬ ‫يشبه‬ ‫فخيارهم‬ .‫الدورتني‬ ‫يف‬ ‫فعل‬ ‫كام‬ ‫البالد‬
‫ت‬ ّ‫أد‬ ‫التي‬ ‫والداخلية‬ ‫اخلارجية‬ ‫سياساته‬ ‫تقويم‬ ‫واصل‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫عىل‬ ‫أن‬ ‫يعني‬
‫حزيران/يونيو‬ 7 ‫يف‬ ‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفاجعة‬ ‫اإلنتخابية‬ ‫النتائج‬ ‫إىل‬ ‫بالسلطة‬ ‫ده‬ ّ‫تفر‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫يف‬
‫مصلحته‬ ‫يف‬ ‫ت‬ّ‫صب‬ ‫بأهنا‬ ‫الثاين/نوفمرب‬ ‫ترشين‬ 1 ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫النتائج‬ ‫تقويم‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .2015
‫وإنام‬،‫األخريتني‬‫االنتخابيتني‬‫الدورتني‬‫بني‬‫أشهر‬‫اخلمسة‬‫خالل‬‫انتهجها‬‫إجيابية‬‫سياسات‬‫نتاج‬‫ليس‬
‫الناخب‬ ‫وضعت‬ ‫حزيران/يونيو‬ 7 ‫يف‬ ‫السابقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫إثر‬ ‫لت‬ ّ‫تشك‬ ‫معادلة‬ ‫حمصلة‬ ‫بسبب‬
‫وعودة‬ ‫االستقرار‬ ‫أمل‬ ‫(عىل‬ ‫بينه‬ ‫االختيار‬ ‫هو‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫النتائج‬ ‫يف‬ ّ‫ير‬‫غ‬ ‫الذي‬
‫بعد‬ ‫الناشئ‬ ‫الوضع‬ ‫صورة‬ ‫وتفاقمت‬ ‫الفوضى‬ ‫ت‬ّ‫ب‬‫د‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫تركيا‬ ‫عىل‬ ‫واألخطر‬ ‫األسوأ‬ ‫وبني‬ )‫االزدهار‬
.‫حزيران/يونيو‬ 7 ‫يف‬ ‫االنتخابات‬
‫من‬ ّ‫استجد‬‫ملا‬‫مناسبة‬‫أكثر‬‫تكون‬‫وداخلية‬‫خارجية‬‫سياسات‬‫تبني‬‫إىل‬‫ة‬ ّ‫ماس‬‫احلاجة‬‫تكون‬‫ثم‬‫ومن‬
‫يف‬‫الرويس‬‫العسكري‬‫التدخل‬‫بعد‬‫سيام‬‫وال‬‫واإلقليمي‬‫العاملي‬‫املستويني‬‫عىل‬‫ومعادالت‬‫قوى‬‫موازين‬
7 ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬ ‫ت‬ ّ‫أد‬ 2015‫و‬ 2011 ‫بني‬ ‫الداخيل‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫يف‬ ‫اجتاهات‬ ‫من‬ ّ‫استجد‬ ‫ملا‬ ‫كام‬ ،‫سورية‬
‫غ‬ ْ‫صو‬‫يف‬‫ألمهيتها‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫إىل‬‫بالنسبة‬‫نسى‬ُ‫ت‬ ّ‫ال‬‫أ‬‫جيب‬‫التي‬‫وهي‬.2015‫حزيران/يونيو‬
.‫القادمة‬ ‫سنوات‬ ‫للثامين‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وإنام‬ ،‫فحسب‬ ‫القادمة‬ ‫سنوات‬ ‫لألربع‬ ‫ليس‬ ‫اجلديدة‬ ‫املرحلة‬ ‫سياسات‬
‫كام‬ :ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫أردوغان‬ ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫وطموح‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫طموح‬ ‫بالتأكيد‬ ‫وهو‬
‫الدورتني‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫الناجحة‬ ‫التجربة‬ ‫بسبب‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫بحزب‬ ‫التزم‬ ‫الذي‬ ‫الرتكي‬ ‫الناخب‬ ‫طموح‬
/‫حزيران‬ 7 ‫انتخابات‬ ‫بنتائج‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫فهي‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫أما‬ .2010 ‫إىل‬ 2002 ‫من‬ ‫والثانية‬ ‫األوىل‬
.2015 ‫يونيو‬
*‫شفيق‬ ‫منير‬ ‫بقلم‬
‫الرتكية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫قراءة‬
‫فلسطيني‬ ‫ومفكر‬ ‫*كاتب‬
:‫للعبادي‬ ‫عراقية‬ ‫مليشيا‬
‫الشارع‬‫أو‬‫الثقيل‬‫السالح‬
‫أسلحة‬‫استخدام‬‫خطر‬‫هناك‬:‫فالس‬
‫بفرنسا‬‫وبيولوجية‬‫كيميائية‬
‫العبادي‬ ‫حيدر‬
‫إيرادات‬� ‫توا�صل‬ ،‫التوايل‬ ‫على‬ ‫الثالث‬ ‫لل�شهر‬
‫افتتاح‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫�ع‬�‫ج‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سوي�س‬ ‫�اة‬�‫ن‬��‫ق‬
.‫املا�ضي‬‫أوت‬�‫�شهر‬‫يف‬‫اجلديدة‬‫التفريعة‬
‫ام�س‬‫�شر‬ُ‫ن‬‫بيان‬‫يف‬،‫ال�سوي�س‬‫قناة‬‫هيئة‬‫وقالت‬
‫إيرادات‬� ‫إن‬� ،‫امل�صرية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫موقع‬ ‫على‬
449.2 ‫بلغت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ،‫القناة‬
‫مع‬ ‫قيا�سا‬ ،% 6.7 ‫بن�سبة‬ ‫برتاجع‬ ،‫دوالر‬ ‫مليون‬
‫والتي‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�شهر‬ ‫�رادات‬��‫ي‬‫إ‬�
‫أن‬� ‫الهيئة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫دوالر‬ ‫مليون‬ 482.3 ‫بلغت‬
‫يف‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�رت‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫ال�سفن‬ ‫�دد‬�‫ع‬
‫و�صل‬ ‫برتاجع‬ ،‫�سفينة‬ 1500 ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫القناة‬
‫الذي‬ ،2014 ‫أكتوبر‬� ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ،% 3.7 ‫إىل‬�
.‫القناة‬‫من‬‫�سفينة‬1558‫مرور‬‫�سجل‬
‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫القناة‬ ‫�رادات‬��‫ي‬‫إ‬� ‫وكانت‬
‫برتاجع‬ ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ 448.8 ‫بلغت‬ ‫�سبتمرب‬
‫من‬‫نف�سه‬‫ال�شهر‬‫إيرادات‬�‫مع‬‫قيا�سا‬،%4.6‫بن�سبة‬
،‫دوالر‬ ‫مليون‬ 469.7 ‫بلغت‬ ‫والتي‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬
،%9.4‫إىل‬�‫و�صل‬‫برتاجع‬‫املا�ضي‬‫أوت‬�‫أنهت‬�‫كما‬
.‫دوالر‬‫مليون‬462.1‫تتجاوز‬‫مل‬‫حيث‬
‫إجمايل‬� ‫أن‬� ‫ال�سوي�س‬ ‫قناة‬ ‫هيئة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
،‫طن‬ ‫مليون‬ 85.7 ‫نحو‬ ‫بلغ‬ ‫ال�سفن‬ ‫هذه‬ ‫حمولة‬
‫العام‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�شهر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ % 0.9 ‫بانخفا�ض‬
‫من‬ ‫العابرة‬ ‫ال�سفن‬ ‫حمولة‬ ‫فيه‬ ‫بلغت‬ ‫الذي‬ ،‫املا�ضي‬
.‫طن‬‫مليون‬85.8‫حواىل‬‫القناة‬
‫الثالث‬‫للشهر‬‫ترتاجع‬‫السويس‬‫قناة‬‫إيرادات‬
،‫املك�سيك‬ ‫مع‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫تك�سا�س‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫�سوريني‬ ‫ثمانية‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفدرالية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫اعتقلت‬
‫تهديد‬ ‫عقب‬ ،‫واملحلية‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفدرالية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والقلق‬ ‫الذعر‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫فيه‬ ‫ي�سود‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
.‫نيويورك‬‫مدينة‬‫با�ستهداف‬"‫"داع�ش‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬
‫بالتهديد‬ ‫إبالغها‬� ‫بعد‬ ‫املدنية‬ ‫أرجاء‬� ‫يف‬ ‫أمنية‬� ‫تعزيزات‬ ‫ن�شرت‬ ‫إنها‬� ،‫نيويورك‬ ‫مدينة‬ ‫�شرطة‬ ‫وقالت‬
.‫التنظيم‬‫إىل‬�‫من�سوب‬‫بالفيديو‬‫ت�سجيل‬‫�ضمن‬‫جاء‬‫الذي‬
‫حزام‬ ‫بارتداء‬ ‫يقوم‬ ‫مفرت�ض‬ ‫وانتحاري‬ ‫متفجرة‬ ‫عبوة‬ ‫حت�ضري‬ ‫لعملية‬ ‫م�شهد‬ ‫الفيديو‬ ‫يف‬ ‫ويظهر‬
‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫مازالت‬ ‫نيويورك‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫التهديد‬ ‫هذا‬ ‫إن‬� ،‫بالقول‬ ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ال�شرطة‬ ‫وعلقت‬ .‫نا�سف‬
.‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬
‫وعلى‬ ،‫الت�سجيل‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫�صور‬ ‫وردت‬ ‫التي‬ ‫املواقع‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعزيزاتها‬ ‫يف‬ ‫ال�شرطة‬ ‫وتركز‬
‫ع�شر‬ ‫احلادي‬ ‫لهجمات‬ ً‫ا‬‫هدف‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫ال�شهري‬ ‫مانهاتن‬ ‫حي‬ ‫يف‬ "‫�سكوير‬ ‫"تامي‬ ‫ميدان‬ ‫املواقع‬ ‫تلك‬ ‫أ�س‬�‫ر‬
.2001‫عام‬‫�سبتمرب‬‫من‬
"‫الذعر‬ ‫"بث‬ ‫هو‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫هدف‬ ‫إن‬� ،‫قوله‬ ‫نيورك‬ ‫مدينة‬ ‫عمدة‬ ‫عن‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التلفزة‬ ‫حمطات‬ ‫ونقلت‬
‫الت�سجيل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أقروا‬� ‫فقد‬ ‫امل�ستقلون‬ ‫املعلقون‬ ‫أما‬� ."‫بالهلع‬ ‫من"ال�شعور‬ ‫حم�صنة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫نيويورك‬ ‫ولكن‬
‫الفدرالية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫على‬ ‫يحتم‬ ‫باري�س‬ ‫هجمات‬ ‫بعد‬ ‫�صدوره‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫غريها‬ ‫ويف‬ ‫نيويورك‬ ‫يف‬ ‫الهلع‬ ‫أثار‬�
.‫جتاهله‬‫عدم‬‫الكربى‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املدن‬‫و�سلطات‬
"‫إن‬� ‫إن‬� ‫"�سي‬ ‫ملحطة‬ ‫به‬ ‫أدىل‬� ‫حديث‬ ‫يف‬ ،‫كروك�شينك‬ ‫بول‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫املحلل‬ ‫ون�صح‬
‫يف‬ ‫قوي‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫للتنظيم‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ،‫بجدية‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫تهديد‬ ‫مع‬ ‫بالتعامل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬�
‫عملية‬ ‫أي‬� ‫وتنفيذ‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ‫يرتدد‬ ‫ولن‬ ،‫نائمة‬ ‫كخاليا‬ ‫تعمل‬ ‫وجماعات‬ ‫فردية‬ ‫وعنا�صر‬ ‫الغرب‬
.‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫إرهابية‬�
‫�شرق‬ ‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫دوليا‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫قوات‬ ‫من‬ ‫االقل‬ ‫على‬ ‫عن�صرا‬ 13 ‫قتل‬
‫جمموعات‬ ‫عليها‬ ‫ت�سيطر‬ ‫ومع�سكرات‬ ‫مناطق‬ ‫باجتاه‬ ‫التقدم‬ ‫القوات‬ ‫هذه‬ ‫حماولة‬ ‫اثناء‬ ‫الثالثاء‬ ‫البالد‬
.‫ع�سكري‬‫متحدث‬‫اعلن‬‫ما‬‫بح�سب‬،‫لها‬‫مناوئة‬‫م�سلحة‬
‫املوالية‬ ”‫“وال‬ ‫الر�سمية‬ ‫االنباء‬ ‫لوكالة‬ ‫الزوي‬ ‫ميلود‬ ‫العقيد‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القوات‬ ‫با�سم‬ ‫املتحدث‬ ‫وقال‬
‫آخرين‬� 27 ‫وان‬ 16 ‫اىل‬ ‫ارتفعت‬ ‫له‬ ‫امل�ساندة‬ ‫والوحدات‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قتلى‬ ‫“ح�صيلة‬ ‫ان‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫للحكومة‬
.”‫بنغازي‬‫حماور‬ ‫يف‬)…(‫ا�صيبوا‬
‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫يو�ضح‬ ‫مل‬ ‫بينما‬ ،‫الثالثاء‬ ‫قتلوا‬ ‫انهم‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫العنا�صر‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ 13 ‫ا�سماء‬ ‫الزوي‬ ‫وعدد‬
.‫ذاته‬‫اليوم‬‫يف‬‫م�صرعهم‬‫لقوا‬‫االخرون‬‫الثالثة‬‫العنا�صر‬
‫عنا�صر‬ ‫زرعها‬ ‫التي‬ ‫االر�ضية‬ ‫�ام‬�‫غ‬��‫ل‬‫اال‬ ‫�راء‬�‫ج‬ ‫م�صرعهم‬ ‫لقوا‬ ‫اجلنود‬ ‫“معظم‬ ‫ان‬ ‫�زوي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫واو‬
.‫طرابل�س‬‫العا�صمة‬‫�شرق‬‫كلم‬‫عن‬‫الف‬‫نحو‬‫تبعد‬‫التي‬‫املدينة‬‫من‬‫مناطق‬‫عدة‬‫يف‬”‫االرهابية‬‫التنظيمات‬
‫وانها‬،”‫كبريا‬‫ون�صرا‬‫تقدما‬‫احرزت‬‫امل�سلحة‬‫“القوات‬‫فان‬‫الب�شرية‬‫اخل�سائر‬‫رغم‬‫انه‬‫الزوي‬‫واعترب‬
‫حتى‬ ‫تتوقف‬ ‫ولن‬ ‫م�ستمرة‬ ‫“املعارك‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫املع�سكرات‬ ‫احد‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫من‬ ‫متكنت‬
.”‫االرهابية‬‫اجلماعات‬‫بقايا‬‫فيها‬‫تتمركز‬‫التي‬‫املناطق‬‫حترير‬
‫تنظيم‬ ‫بينها‬ ‫مت�شدد‬ ‫بع�ضها‬ ‫م�سلحة‬ ‫جماعات‬ ‫بني‬ ‫دامية‬ ‫معارك‬ ‫ون�صف‬ ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫بنغازي‬ ‫وت�شهد‬
‫للحكومة‬‫املوالية‬‫والقوات‬،‫جهة‬‫من‬‫القاعدة‬‫تنظيم‬‫من‬‫القريبة‬‫ال�شريعة‬‫ان�صار‬‫وجماعة‬‫اال�سالمية‬‫الدولة‬
.‫اخرى‬‫جهة‬‫من‬‫بها‬‫املعرتف‬
‫ال�سيطرة‬‫ا�ستعادة‬‫ايام‬‫منذ‬‫حفرت‬‫بلقا�سم‬‫خليفة‬‫الركن‬‫الفريق‬‫يقودها‬‫التي‬‫احلكومية‬‫القوات‬‫وحتاول‬
‫عن‬ ‫اخلارجة‬ ‫املناطق‬ ‫باجتاه‬ ‫والتقدم‬ ،‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫املناوئة‬ ‫اجلماعات‬ ‫عليها‬ ‫ت�سيطر‬ ‫مع�سكرات‬ ‫على‬
.‫�سيطرتها‬
‫ال�سلطة‬‫على‬‫ونزاع‬‫امنية‬‫فو�ضى‬‫وقع‬‫على‬2011‫يف‬‫القذايف‬‫معمر‬‫نظام‬‫�سقوط‬‫منذ‬‫ليبيا‬‫وتعي�ش‬
،‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫دوليا‬ ‫بهما‬ ‫معرتف‬ ‫وبرملان‬ ‫حكومة‬ ،‫�سلطتني‬ ‫بني‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫قبل‬ ‫البالد‬ ‫بانق�سام‬ ‫ت�سببا‬
.”‫ليبيا‬‫“فجر‬‫م�سمى‬‫حتت‬‫م�سلحة‬‫جماعات‬‫حتالف‬‫مب�ساندة‬ ‫العا�صمة‬‫يديران‬‫وبرملان‬‫وحكومة‬
‫أ.ف.ب‬
‫اىل‬ ‫ان�ضموا‬ ‫الفا‬ 25 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫ا�صل‬ ‫من‬ ‫اجنبي‬ ‫جهادي‬ 5800 ‫هوية‬ ‫�ول‬�‫ب‬‫�تر‬‫ن‬‫اال‬ ‫منظمة‬ ‫�ددت‬�‫ح‬
‫بني‬ ‫للتعاون‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫اعلن‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ،‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫مثل‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫اجلهادية‬ ‫املجموعات‬
.‫ال�شرطة‬‫اجهزة‬
‫يف‬‫�دث‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ي‬‫�وك‬�‫ت‬��‫س‬���‫�ن‬�‫ج‬‫�ور‬�‫ج‬‫�ول‬��‫ب‬‫�ر‬‫ت‬�‫ن‬‫اال‬‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬‫�ان‬��‫ك‬‫و‬
‫مكافحة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫مبنا�سبة‬ )‫ا�سبانيا‬ ‫(جنوب‬ ‫ا�شبيلية‬
5800 ‫حوايل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫حددت‬ ‫"املنظمة‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ .‫االرهاب‬
50 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫من‬ ‫اتوا‬ ،‫مفرت�ضون‬ ‫جهاديون‬ ،‫اجنبي‬ ‫مقاتل‬
."‫دولة‬
‫يقدر‬ ‫اجلهاديني‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫الكامل‬ ‫العدد‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫يف‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫مبزيد‬ ‫وطالب‬ .‫�شخ�ص‬ ‫الف‬ 25‫ـ‬‫ب‬
‫وان‬‫ال�شرطة‬‫عمل‬‫على‬‫ترتكز‬‫"املعلومات‬‫ان‬‫واكد‬.‫املجال‬‫هذا‬
."‫االنرتبول‬‫اىل‬‫ت�صل‬‫ان‬‫يجب‬‫املعلومات‬‫هذه‬
‫اجمع‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬��‫ق‬ ‫يف‬ ‫اخ�صائيون‬ ‫ويعقد‬
‫تبادل‬ ‫اىل‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ي‬‫و‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬ ‫�دة‬��‫مل‬ ‫ا�شبيلية‬ ‫يف‬ ‫�را‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫حول‬‫املعلومات‬
‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫�والن‬�‫م‬ ‫فران�سوا‬ ،‫باري�س‬ ‫مدعي‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫الذي‬ ‫أباعود‬� ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫البلجيكي‬ ‫إن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬
‫القتلى‬ ‫بني‬ ‫كان‬ ‫باري�س‬ ‫لهجمات‬ ‫ّر‬‫ب‬‫املد‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫أنه‬� ‫ي�شتبه‬
‫دوين‬‫�سان‬‫�ضاحية‬‫يف‬‫�سكنية‬‫�شقة‬‫ال�شرطة‬‫داهمت‬‫حني‬
.‫الفرن�سية‬‫العا�صمة‬‫يف‬
‫للتو‬ ‫ر�سميا‬ ‫التعرف‬ ‫مت‬ ‫"لقد‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫املدعي‬ ‫وقال‬
‫التي‬،"‫العملية‬‫قتلى‬‫من‬‫أنه‬�‫على‬‫أباعود‬�‫احلميد‬‫عبد‬‫على‬
.‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫نفذت‬
‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫هجمات‬ ‫ب�شن‬ ‫تفاخر‬ ‫الذي‬ ‫أباعود‬� ‫واتهم‬
‫التي‬ ‫املن�سقة‬ ‫الهجمات‬ ‫بتدبري‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الدولة‬ ‫با�سم‬
‫يف‬ ‫وت�سببت‬ ‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬
.‫�شخ�صا‬129‫مقتل‬
‫وتخطيطه‬ ،‫ب�سورية‬ ‫تواجده‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫رجحت‬ ‫قد‬ ‫الفرن�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صالح‬ ‫كانت‬ ‫وبعدما‬
‫تنفيذ‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫الفرن�سية‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫متواجدا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ود‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫أن‬� ، ‫أكد‬�‫ت‬ ،‫هناك‬ ‫من‬ ‫باري�س‬ ‫لهجمات‬
.‫العمليات‬
‫"الدولة‬‫تنظيم‬‫�صفوف‬‫إىل‬�‫ان�ضم‬‫والذي‬،‫البلجيكي‬‫اجلهادي‬‫الفرن�سية‬‫اال�ستخبارات‬‫م�صالح‬‫وتعترب‬
،‫الفرن�سية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعمليات‬ ‫املدبرة‬ ‫العقول‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ،2013 ‫عام‬ ‫بداية‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫ب�شكل‬ ‫الفرن�سية‬ ‫العا�صمة‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للهجمات‬ ‫التخطيط‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫بطريقة‬ ‫�شارك‬ ‫أنه‬�‫و‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫مت�سل�سل‬
‫تكساس‬‫يف‬‫سوريني‬‫ثامنية‬‫اعتقال‬
‫نيويورك‬‫هيدد‬"‫و"داعش‬
‫باريس‬‫هلجامت‬‫ر‬ّ‫ب‬‫املد‬‫العقل‬‫عود‬‫أبا‬‫مقتل‬
‫هوية‬‫حيدد‬‫االنرتبول‬
‫أجنبي‬‫جهادي‬‫آالف‬6‫حوايل‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬262015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬27
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
، ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ،ٍ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ ُ‫ج‬‫م‬ ُ‫ب‬َ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬
،ُ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫م‬َ‫غ‬َّ‫ن‬‫وال‬ ،ُ‫ذ‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬���َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ي‬� ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬
َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ٍِ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍّ‫�ب‬� ُِ‫مح‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬
ِ‫ّم‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُّ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ُّ‫د‬ََ‫تر‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ض‬���ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬��ِ‫�ع‬�‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬َ‫ك‬
،ُ‫م‬ ِ‫َاظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ج‬ِّ‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫و�ض‬ُ‫خ‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ال‬ َ‫�ض‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬���ُ‫جل‬‫وا‬
ِ‫اء‬َّ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ،ُ‫ُق‬‫د‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫و�س‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫م‬ِ‫�ار‬��َ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫�ا‬�َ‫�ط‬�ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
،ِ‫ال‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ،‫ا‬ًّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ّ‫ا‬ً‫ِل‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،‫�ا‬� ً‫ِخ‬‫ذ‬‫�ا‬�َ‫ب‬ ‫ا‬ًِ‫امخ‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬
،ِ‫َاء‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫وح‬ ،ِ‫ار‬َ‫ر‬��ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ج‬ََ‫مح‬‫و‬
ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫ِو‬‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬
‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫ل‬َ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫ز‬ُ‫ف‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ ِّ‫وال�ش‬ ،ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬
،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ُّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ، ُ‫يب‬ِ‫ب‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ن‬ُ‫غ‬ َ‫ت‬ْ‫ؤ‬���ُ‫ي‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫ِيل‬‫ل‬َ‫ج‬
،ٌ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ ِ‫ُج‬‫ي‬‫و‬ ، ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬ُّ‫ب‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ ، َ‫اب‬َ‫أج‬�َ‫ف‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫َ�ص‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ، َ‫اب‬ َ‫أ�ص‬�َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ه‬ َ‫�س‬ ‫ى‬َ‫م‬َ‫ر‬
،ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ق‬ِ‫ب‬‫ُو‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫ه‬َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬ُ‫ظ‬َ‫ف‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ٌ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬
ُ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ ِ‫ح‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬‫َز‬‫ه‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ْ‫ق‬ِ‫ُذ‬‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ُ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬
،ٍ‫وم‬ُ‫ل‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ُ‫ات‬َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ،ٍ‫وم‬ُ‫ل‬ْ‫ظ‬َ‫م‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫وط‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬
،ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ي‬ِ‫اك‬َ‫و‬َ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٍ‫ني‬ ِّ‫ج‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ ٌ‫وح‬ُ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ٍ‫يل‬ ِّ‫ج‬ ِ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬ ٌ‫وف‬ُ‫ذ‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬
. َ‫ِب‬‫د‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ر‬ ‫ُو‬‫ب‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬
، ِ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫امل‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ُ‫ك‬َْ‫تح‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫ِي‬‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬
، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫َا‬‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫اه‬َ‫ز‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫�س‬ ٌ‫ل‬ُ‫و‬‫َا‬‫د‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬‫و‬
ٌ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫ح‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫و�ص‬ ، ِ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫اب‬َ‫ز‬��ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َْ‫ْيَن‬�َ‫ب‬ ٍ‫�ض‬ُ‫غ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫و‬ُ‫ل‬ ِ‫خ‬ ٌ‫�س‬ُ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫�ض‬��َّ‫ر‬��َ‫ع‬��‫ت‬��َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ل‬ِ‫د‬‫�ا‬��َ‫ع‬ ٌ‫ء‬‫�ا‬� َ‫�ض‬����َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ت‬َ‫َلتا‬�ِ‫�ك‬� ْ‫�ش‬����ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫�ج‬�ِ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ع‬��ُ‫ت‬‫و‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫�ب‬�ُ‫ق‬ْ‫ر‬��َ‫ت‬
ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٌ‫ر‬ِّ‫ث‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ ٌّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ٌ‫ِظ‬‫ق‬َ‫ي‬ ٌّ‫ي‬َ‫ح‬ ٌِّ‫ني‬َ‫د‬��َ‫م‬ ٌ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ ُ‫ج‬‫وم‬ ، ِ‫ات‬َ‫وط‬ُ‫غ‬ ُّ‫ال�ض‬
ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ، ِ‫ات‬ َ‫ا�ص‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ِّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫جل‬‫ا‬
َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ب‬ َ‫ع‬��ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ ، ِ‫ات‬ َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫و‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫َاع‬‫م‬ َ‫ج‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫�شُور‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬
ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫تح‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬
، ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ل‬‫�ا‬�َ‫م‬‫آ‬�‫و‬ ، ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ات‬َ‫وح‬ُ‫م‬ُ‫وط‬ ، ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫م‬َ‫َلُا‬�ْ‫أح‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫ّى‬َ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ِّ‫ف‬َ‫و‬ُ‫ت‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬
‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ئ‬ِّ‫و‬َ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫غ‬ َّ‫وال�ض‬ َ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫وال�س‬
ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ُون‬‫ي‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ز‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ج‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ُ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،َ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ُور‬‫د‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ب‬ِ‫الغ‬
ِ‫اك‬َ‫ر‬���َ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ً‫ة‬��َ‫ق‬‫�ا‬�َ‫ط‬ ُ‫ه‬��َ‫ل‬��َ‫ع‬�� َ‫وج‬ ،ِ‫�ة‬��َّ‫ي‬ِّ‫�ر‬��ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬��ِ‫�ع‬�‫ل‬‫وا‬ ِ‫�ة‬�َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ُ‫ه‬��َ‫ن‬��َّ‫ك‬��َ‫م‬‫و‬
،ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ك‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬�َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬َ‫وح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ُ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫و�ش‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫وا‬
ِ‫ُوق‬‫د‬ْ‫ن‬ُ‫�ص‬ ِ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ج‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ان‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬
ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ْل‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ابر‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫ِ�ش‬‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫اب‬َّ‫و‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِ�س‬‫ل‬َْ‫مج‬‫و‬ ، ِ‫اع‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ال‬‫ا‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ِّ‫ُك‬‫م‬ ‫ِي‬‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬ ٍّ‫�ب‬� ُِ‫مح‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ، ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬‫ال‬
َ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫ل‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫و‬ ُ‫�شُج‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ش‬� ِ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬� ِ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬
ً‫ا‬‫ل‬ِّ‫م‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬���ِ‫احل‬ ِ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ى‬َْ‫ْبرر‬�ُ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�َ‫ط‬َ‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬
َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫د‬��َ‫ي‬‫و‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫َاء‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬
ِْ‫ين‬َ‫ق‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ ْ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ل‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫بالو‬
،ِ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ك‬ِ‫احل‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬،ُ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬،َ‫ني‬َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬ِ‫ف‬‫ا‬َّ‫ر‬‫وال‬
ِ‫ة‬َ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫وج‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ِ‫ة‬َ‫ْو‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�
َ‫ة‬َ‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫ذ‬ُ‫ت‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ِ‫َة‬‫ه‬َّ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬
َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫اج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ، ِ‫ت‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ِل‬‫ف‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬
ِ‫ِيك‬‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ِ‫ْق‬‫د‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬ِ‫اغ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ر‬ِ‫ع‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬
َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ث‬ِ‫َاك‬‫م‬ ،َ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ر‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ،ِ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬
ٌ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ٌ‫َ�ضُو�ض‬‫ع‬ ٌ‫ك‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ط‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ا�ش‬َ‫غ‬ ٌ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ِ‫يه‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬
، ِ‫ات‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬ ْ‫لل‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ول‬، ِ‫اط‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ق‬‫وال‬، ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ول‬،ٌّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
ُ‫ق‬ُ‫ف‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫ا‬ًِ‫امخ‬ َ‫�ش‬ ُ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ُ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬
ُ‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ٍ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫و‬ ،ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬���‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬�� ِّ‫�ج‬�َُ‫تم‬ ٍّ‫�ز‬�ِ‫وع‬ ،َُ‫ُمم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫اه‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ٍ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬
َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫اك‬َ‫و‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ك‬ََ‫مح‬‫ا‬ َ‫�س‬ ، ُ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫َاك‬‫د‬َ‫ي‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫خ‬ َ‫ك‬ِ‫�ر‬�ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ، َ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫أط‬�‫و‬ ،َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫أج‬�‫و‬ ،َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬
ً‫ا‬‫ال‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ،َ‫ك‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َّ‫د‬‫وال‬ ،َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫د‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬‫أ‬ َ‫ل‬ ،َ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ َّ‫َف‬‫ع‬‫و‬ ،َ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ َّ‫ف‬َ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫اح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬
،ٍ‫ْر‬‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫و�ض‬ ٍْ‫بر‬ َ‫�ص‬ ِ‫غ‬ِ‫ار‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ُ‫ِب‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،َ‫َك‬‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬
َ‫من‬ َ‫�ك‬� ِ‫اج‬َ‫ر‬��ْ‫خ‬ ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬
ِ‫ف‬ ُّ‫َ�س‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ت‬ْ‫و‬��َ‫ل‬��َ‫غ‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬��ُ‫وج‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ِ‫�م‬�ْ‫ك‬��ُ‫حل‬‫ا‬
ِ‫في‬ ٌ‫ز‬‫�و‬� ُ‫�ج‬�َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ،َِ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬� ‫ِي‬‫د‬َ‫�اا‬‫َل‬�ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫وج‬ ، ِ‫ف‬ُّ‫ل‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬
،َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫وح‬ َ‫ون‬ُِ‫امح‬َ‫وط‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ط‬ َ‫ك‬َ‫ت‬ِ‫ف‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫خ‬ ِ‫في‬ ٌ‫ا�ش‬َ‫ب‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬
ُ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬ِ‫اع‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِّ‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫ْه‬‫د‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ن‬ ِ‫ْه‬‫د‬ُ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ّوا‬ُ‫د‬َ‫و‬
،ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫اء‬َ‫ه‬َ‫د‬ِ‫ب‬ َ‫اع‬َ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ، ِ‫ل‬ُّ‫و‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫أ�س‬� ٍ‫اب‬َ‫ط‬ ِ‫وخ‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬ِ‫ب‬
ٌ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ،ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ج‬ ٌ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ع‬ ٍ‫ُوف‬‫م‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫د‬��ْ‫ع‬َ‫و‬ ٌ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬
ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫ك‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ، ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ر‬َّ‫ق‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ،ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫غ‬
‫ُو‬‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ِيح‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫�صُوغ‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ َّ‫ن‬ َ‫�س‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ُ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬،ِ‫ِيم‬‫ن‬‫ا‬َ ّ‫ر‬َ‫الت‬ِ‫ب‬
َِ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ح‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ،ِ‫اء‬َ‫ن‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ث‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬ َ‫�ش‬
َ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫د‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ت‬،‫ًا‬‫د‬َّ‫د‬َ ُ‫ج‬‫م‬ ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِق‬‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬، ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ل‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ع‬‫ال‬
،َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫والو‬ ‫�ا‬�َ‫ي‬��ْ‫ن‬ُّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ي‬� ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ك‬��َ‫ه‬ ، ِ‫�ان‬����َْ‫لح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ق‬�ِ‫ئ‬‫�ا‬� َ‫�ش‬��‫و‬ ِ‫ني‬‫�ا‬���َ‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ق‬�ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬��ِ‫ب‬
،‫ا‬ ً‫اخ‬َ‫ر‬ُ‫و�ص‬‫ًا‬‫ب‬َ‫خ‬ َ‫�ص‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬ َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ن‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫و‬‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫م‬‫�ا‬�َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ َ‫ة‬��َّ‫ي‬ِّ‫�ر‬�ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬
َّ‫أن‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ف‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ن‬ِ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ّل‬ُ‫ي‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ِ‫ل‬ُّ‫و‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ل‬
ٍ‫آه‬� ،‫ًا‬‫د‬َ‫د‬ِ‫ق‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ ّ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫و�ص‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ل‬‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬
،ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ط‬َ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫أ‬� َ‫ج‬َ‫و‬َ‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ق‬َ‫ف‬َ‫ل‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ل‬ْ‫ج‬ِ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫�ش‬َْ‫يم‬ ً‫ا‬‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ُ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬
َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ت‬َ‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬���َ‫ن‬ُ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ل‬ َ‫و�ص‬ ،ُ‫ه‬�� َ‫�س‬��‫أ‬�َ‫ر‬ ُ‫ت‬ْ‫َخ‬‫د‬ َ‫و�ش‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ن‬ ِ‫�س‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ت‬َ‫وه‬
، ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� ، ِ‫ل‬ْ‫خ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫وع‬ُ‫ذ‬ُ‫ج‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫�ص‬
ُ‫ف‬ِّ‫ف‬ َ‫ُج‬‫ي‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫أ�س‬�َ‫ر‬ ُ‫ز‬ِّ‫ي‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِّ‫ل‬ِّ‫الذ‬ ُ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬
ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬‫ال‬
ُّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫�شف‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫ث‬َ‫َلاا‬�َ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،ٌ‫د‬��‫ي‬ِ‫�د‬� َ‫ج‬ ٌ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬
ِ‫في‬ ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َّ‫ف‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ل‬ِّ‫ي‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬
ْ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ِب‬‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬
،ٍ‫ة‬َّ‫ل‬‫ذ‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫ل‬��َ‫ح‬ْ‫ر‬��َ‫ي‬ ،‫�ا‬�ً‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬
،ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُُ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬
‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬ ْ‫َت‬‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ل‬َ‫وط‬ ،ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫و�ص‬
، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ،َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫وح‬ ،َ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫وح‬ ،َ‫يج‬ِ‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫اح‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬ْ‫و‬َ‫د‬َ‫ف‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ َ‫اح‬َ‫ب‬ َ‫�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ِ‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َّ‫ن‬َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬
ِ‫في‬ ُ‫و�س‬ُ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫إ‬� َّ‫ف‬َ‫ز‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ُوا‬‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬
ِ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ِ‫احل‬
،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬‫و‬،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬ِ‫في‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬ َ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬
ْ‫أن‬� َّ‫د‬��ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫يه‬ ِ‫َه‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫يه‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ٌّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬
ً‫ة‬َ‫د‬ َّ‫ح‬َ‫ُو‬‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬،ً‫ة‬َ‫وط‬ ُ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ُو‬‫د‬َْ‫مم‬‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ج‬ َ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬َْ‫نج‬
ٌ‫وق‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ ٌ‫ُوق‬‫د‬ْ‫ن‬ُ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬
َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ُ‫ر‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫�ن‬�َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ٌ‫ل‬ َ‫�ص‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫و‬
ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ :‫ًا‬‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫ل‬‫أ‬� َ‫�س‬
ِ‫ال‬َّ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِِ‫لح‬ ُ‫ِيق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ْ‫�ت‬�َ‫ن‬ِ‫ذ‬‫أ‬� ْ‫و‬َ‫ل‬ :‫ا‬ًّ‫و‬َ‫ت‬ َ‫اب‬ َ‫أج‬�َ‫ف‬ ، ِ‫اع‬َِ‫ِترر‬�ْ‫ق‬‫اال‬ ِ‫ِيق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫و�ص‬
ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬َ‫ر‬��ْ‫م‬ِ‫إ‬� َ‫�ت‬�َْ‫تح‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ ِّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�اه‬�َ ّ‫ج‬ِ‫ِت‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬
َ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬،‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ٌ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،َ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َّ‫والط‬ َ‫ح‬ ْ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬
ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ، ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬ ْ‫َت‬َ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و�س‬ ،ُ‫ه‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬ َ‫َج‬‫ه‬َ‫ن‬
ُ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫ال‬ ْ‫ت‬ َ‫اج‬َ‫ه‬ ِ‫ان‬ َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ق‬َ‫ط‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ، ْ‫َت‬‫د‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬
‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ، ْ‫�ت‬�َ‫ط‬َ‫�و‬�ْ‫ط‬َ‫و‬َ‫و‬ ْ‫�ت‬�َ‫ل‬َ‫�و‬�ْ‫ل‬َ‫وو‬ ، ْ‫ت‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫و�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬ ِ‫خ‬ َ‫و�ص‬ ، ْ‫�ت‬� َ‫�اج‬�َ‫م‬‫و‬
ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ان‬ َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ق‬َ‫ط‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ، ْ‫ت‬ َ‫�س‬ِ‫ر‬َ‫خ‬
َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ط‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫الو‬ َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ،َ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫احل‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬
َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ،ِ‫وير‬ْ‫ز‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َام‬‫ه‬ ِ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫اح‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ان‬ َ‫ج‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫اط‬َ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ‫َا‬‫د‬َ‫ب‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫ِري‬‫ق‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ام‬ َ‫�س‬ ِ‫و‬
،ُ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ار‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ز‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬‫ا‬،ٌ‫ل‬َّ‫ف‬َ‫غ‬ُ‫م‬ ٌ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬ َ‫ج‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ل‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬���َ‫ه‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬
.ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ل‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
ٌ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ل‬ ْ‫أو‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ل‬، ُ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ي‬، ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫يم‬ِّ‫الد‬‫ا‬َ‫م‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫اعالنات‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬ ‫في‬
71.662.420
71.220.990
97190258
commerciale.elfajer@gmail.com :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫مبدنني‬‫اجلهوي‬‫بامل�ست�شفى‬‫املغناط�سي‬‫الت�صوير‬‫بوحدة‬‫خا�ص‬‫مقر‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:‫املرشوع‬
‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬:‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ : ‫��ادات‬‫ش‬‫اإلر‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
.‫د‬70‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90 ‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)000,000.4( ‫أالف‬�‫أربعة‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬ ‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬ ‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬ ‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫توجه‬ ( ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬
‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬
‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�ساعة‬ ‫التاريخ‬ .)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫على‬ ‫مب�سطة‬ ‫إجراءات‬� ‫ذات‬ ‫ل�صفقة‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ومو�ضوع‬
‫�صباحا‬‫ون�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫5102على‬‫دي�سمرب‬21 :‫العرو�ض‬‫لقبول‬
‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 21 :)‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.‫�صباحا‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
.‫يوما‬)280(‫وثمانون‬ ‫مائتان‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
‫يوم‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫أخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬
‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعادة‬ ‫اجلهوي‬ ‫للمجل�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫يعتزم‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬‫تطاوين‬‫ّة‬‫ي‬‫معتمد‬–‫املهرجان‬ ّ‫بحي‬‫اخت�صا�ص‬‫مالعب‬‫إجناز‬�:‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬
‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ط‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫بك‬‫لهم‬‫�ص‬ ّ‫املرخ‬‫املقاولني‬‫فعلى‬
.‫اال�صطناعي‬‫التع�شيب‬‫يف‬‫ني‬ ّ‫املخت�ص‬‫أو‬�
‫للبنايات‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫والتهيئة‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬‫املدنية‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
: ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬
ّ‫بحي‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫مالعب‬ ‫إجناز‬� ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ،‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫وحتمل‬ ،3200 ‫تطاوين‬ ‫وايل‬
."‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬‫تطاوين‬‫معتمدية‬،‫املهرجان‬
‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوثائق‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ،‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬
‫"ال‬:‫عبارة‬‫ويحمل‬،‫الوقتي‬‫وال�ضمان‬‫والفنية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫وك‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬
7 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬ "2015/ 12 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬� ‫إعادة‬� ‫يفتح‬
.‫اخلا�صة‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬
‫هذان‬‫ويو�ضع‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬ّ‫يتعين‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫وال�ضمان‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�سات‬ّ‫ر‬‫وك‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬‫الظرفان‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/21‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬
‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 12/ 21 ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬
.‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫خالل‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعترب‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫ّا‬‫ي‬‫آل‬�‫يلغى‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫/م.ج‬ 23‫عدد‬
2015/12 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعادة‬
‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬
‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬
‫بمدنني‬ ‫اجلهوي‬‫باملستشفى‬‫املغناطيس‬‫التصوير‬‫بوحدة‬‫خاص‬‫مقر‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫النجاز‬
‫األوىل‬‫ة‬ّ‫للمر‬)‫املبسطة‬‫االجراءات‬‫وفق‬‫(صفقة‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97190258
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
Dans le cadre du projet de création d’un périmètre irrigué sur le barrage
SARAT dans la Zone d’OULED BOUGHANEM-MAHJOUBA, le CRDA
de KEF lance un appel d’offres n°9/ 2015 pour l’acquisition des équipements
hydromécaniques et pièces spéciales des réseaux d’irrigation.
L’appel d’offres est scindé en trois lots indépendants l’un de l’autre. Les
soumissionnaires peuvent participer à un lot ou plus et doivent avoir un des
agréments suivants plus lots détaillés comme suit :
- Lot n°1 : Acquisition de compteurs d’eau
- Lot n°2 : Acquisition de ventouse et soupapes de décharge
- Lot n° 3 : Acquisition de robinet vannes
1- Les soumissionnaires intéressés par cet appel d’offres peuvent retirer le
dossier d’appel d’offres disponible au CRDA du KEF (cellule des marchés)
à l’adresse : Avenue de liberté 7100 le Kef, contre le paiement de la somme
de cent dinars (100 DT) à l’agent comptable du CRDA de KEF ou à son CCP
n°626 -41.
2- Les offres doivent être envoyées sous pli fermé par voie postale et
recommandée ou par rapide poste au nom du maître de l’ouvrage ou remis en
main propre contre décharge au bureau d’ordre central du maître de l’ouvrage.
Les offres doivent être envoyées au nom de monsieur le commissaire régional
au développement agricole de Kef sise à l’avenue de la liberté, 7100 le Kef, et
doivent parvenir au plus tard le 21/ 12/ 2015 à 9h et portant la mention : « Appel
d’offres national n° 9/ 2015 acquisition des équipements hydromécaniques et
pièces spéciales des réseaux d’irrigation ».
La date et le numéro d’enregistrement du bureau d’ordre du CRDA faisant foi.
Toute offre parvenue après délai sera écartée.
3-Lesoffrestechniquesetfinancièresdoiventêtreplacéesdansdeuxenveloppes
séparées et fermées contenants les documents mentionnés à l’article 24 (titre
I-Chapitre 4) du CCAP et seront ensuite placées ensemble dans une troisième
enveloppe indiquant la référence de l’appel d’offres, l’enveloppe extérieure
comporte en plus des deux offres techniques et financière, le cautionnement
provisoire et les documents administratifs mentionnés à l’article 24 du CCAP.
4- Les plis techniques, financiers et administratifs seront ouverts en séance
publique, le 21 /12 /2015 à 10 heure, à la salle des réunions du CRDA de Kef.
5- La durée de validité des offres est fixée à 120 jours à compter du jour
suivant la date limite de remise des offres.
6- La durée de validité de la caution provisoire est fixée à 120 jours à compter
du jour suivant la date limite de remise des offres.
MINISTERE DE L’AGRICULTURE, DES RESSOURCES
HYDRAULIQUES ET DE LE PECHE
COMMISSARIAT REGIONAL AU DEVELOPPEMENT
AGRICOLE DU KEF
AVIS D’APPEL D’OFFRES NATIONAL N°9/ 2015
Fourniture des équipements hydromécaniques et pièces spéciales
des réseaux d’irrigation
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬282015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫حل‬
‫ال�شطرجن‬)tourd8échecCf8(coupforcé
tourh8échecpourattirerlatour–roixh8
tourxf8mat
‫نقالت‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬
‫رأي‬
-‫املرتقبة‬ ‫وفاته‬ ‫-قبيل‬ ‫بلمختار‬ ‫الوزير‬ ‫ُ�صدر‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫م�ستغربا‬ ‫لي�س‬
‫العلمية‬ ‫املواد‬ ‫تدري�س‬ ‫إىل‬� ‫�سريعا‬ ‫بالعودة‬ ‫فيها‬ ‫أمر‬�‫ي‬ ‫انقالبية‬ ‫مذكرة‬
‫رجل‬ ‫من‬ ‫م�ستغربا‬ ‫هذا‬ ‫لي�س‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬ ،‫املغربية‬ ‫املدر�سة‬ ‫يف‬
،‫فر�صة‬ ‫يفوت‬ ‫وال‬ ،‫حيلة‬ ‫يرتك‬ ‫وال‬ ،‫جهدا‬ ‫ألو‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫عرفناه‬ ‫منذ‬
‫وتو�سيع‬‫الفرن�سية‬‫للغة‬‫والتمكني‬،‫وتهمي�شها‬‫العربية‬‫اللغة‬‫ال�ستبعاد‬
‫منذ‬ ،‫املغرب‬ ‫عرفه‬ ‫تعليم‬ ‫وزير‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫الناحية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فهو‬ .‫ا�ستعمالها‬
‫ردة‬ ‫أكرب‬� ‫قاد‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫�سبق‬ ‫الذي‬ ،‫بنهيمة‬ ‫حممد‬ ‫الوزير‬ ‫وقدوته‬ ‫ِه‬‫ف‬‫�سل‬
‫خالل‬ ،‫واللغوية‬ ‫الثقافية‬ ‫�سيادته‬ ‫و�ضد‬ ،‫املغرب‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫إمتام‬� ‫�ضد‬
.‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫�ستينية‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫الن�صف‬
‫التعليم‬ ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ن‬ْ‫ر‬‫لف‬ ‫بنهيمة‬ ‫الوزير‬ ‫قادها‬ ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫تلك‬ ‫أيام‬� ‫يف‬
‫مبدينة‬”‫املحمدي‬‫ـ”املعهد‬‫ب‬‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬‫املرحلة‬‫يف‬‫أدر�س‬�‫كنت‬،‫املغربي‬
‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫الوطي�س‬ ‫احلامي‬ ‫ال�سجال‬ ‫أ�صداء‬� ‫ومع‬ .‫الكبري‬ ‫الق�صر‬
،‫التعليم‬ ‫فرن�سة‬ ‫حول‬ ،‫والفرنكوفونيني‬ ‫الوطنيني‬ ‫بني‬ ‫�ساعتها‬ ‫يدور‬
‫�سبورة‬ ‫على‬ ُ‫وكتبت‬ ‫يوما‬ ‫قمت‬ ،)‫لم‬َ‫ع‬‫(ال‬ ‫جريدة‬ ‫عرب‬ ‫أتابعه‬� ‫وكنت‬
‫ِ�س‬‫ن‬‫املفر‬ ‫�س‬َ‫ن‬‫املفر‬ ‫�ضد‬ ‫�صيحوا‬ ،‫التعليم‬ ‫لفرن�سة‬ ‫(ال‬ :‫عبارة‬ ‫الف�صل‬
‫أون‬�‫يقر‬ ‫الطلبة‬ ‫ووجد‬ ‫الفرن�سي‬ ‫أ�ستاذنا‬� ‫دخل‬ ‫فلما‬ .)‫بنهيمة‬ ‫حممد‬
‫حتى‬ ،‫مب�ضمونها‬ ‫علم‬ ‫إن‬� ‫وما‬ ،‫عنها‬ ‫أل‬�‫�س‬ ،‫ال�سبورة‬ ‫على‬ ‫العبارة‬ ‫تلك‬
…‫امليتة‬ ‫باللغة‬ ‫وي�صفها‬ ،‫عليها‬ ‫ويتهكم‬ ،‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫يهاجم‬ ‫انطلق‬
‫خرج‬ ،‫التالميذ‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫الق�سم‬ ‫داخل‬ ‫وال�صخب‬ ‫اجلدل‬ ‫ا�شتد‬ ‫وملا‬
.‫با�سو‬ ‫ال�سيد‬ ‫العام‬ ‫باحلار�س‬ ‫أتى‬�‫و‬ ‫م�سرعا‬
،‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫وق�سوته‬ ‫ب�صرامته‬ ‫معروفا‬ ‫العام‬ ‫احلار�س‬ ‫هذا‬ ‫كان‬
‫أخذين‬� ،‫ال�سبورة‬ ‫على‬ ‫تب‬ُ‫ك‬ ‫ما‬ ‫بنف�سه‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬‫و‬ ‫احلكاية‬ ‫عرف‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬
َّ‫كفي‬ ‫يف‬ ‫أحت�س�سه‬� ‫تذكرته‬ ‫كلما‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ ،‫�شديدا‬ ‫جلدا‬ ‫وجلدين‬ ،‫معه‬
…‫وجلدي‬ ‫ال�ستدعائي‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫عاد‬ ‫ثم‬ .‫أناملي‬�‫و‬
‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫مع‬ ‫حاله‬ ،‫املختار‬ ‫ابن‬ ‫امل�سمى‬ ،‫املختار‬ ‫غري‬ ‫وزيرنا‬
،‫عاداه‬ ‫�شيئا‬ ‫جهل‬ ‫ـ”من‬‫ف‬ ‫الفرن�سي؛‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫مثل‬ ‫متاما‬ ‫هو‬
‫بعظمة‬ ‫�صرح‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫�سبق‬ ،‫هذا‬ ‫والوزير‬ .”‫جهلوا‬ ‫ما‬ ‫أعداء‬� ‫والنا�س‬
‫له‬ ‫أين‬� ‫فمن‬ ،‫بها‬ ‫التحدث‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫وال‬ ‫العربية‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ل�سانه‬
‫أن‬� ‫كما‬ ‫وا�ستعمالها؟‬ ‫حفظها‬ ‫�وب‬�‫ج‬‫و‬ ‫يقدر‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫قيمتها‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬�
‫أن‬� ‫ميكنه‬ ‫فكيف‬ ،‫ال�شعب‬ ‫يعرفه‬ ‫وال‬ ‫ال�شعب‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫امل�ستوزر‬ ‫هذا‬
‫غريه‬ ‫وال‬ ‫الوزير‬ ‫به‬ ‫يعذر‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫إرادته؟‬�‫و‬ ‫وهويته‬ َ‫ال�شعب‬ ‫يحرتم‬
‫أو‬� ‫جهله‬ ‫هو‬ -‫القانون‬ ‫بجهله‬ ‫أحد‬� ‫يعذر‬ ‫ال‬ :‫باب‬ ‫-من‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫من‬
‫-على‬ ‫وتعديالته‬ ‫�صيغه‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ن�ص‬ ‫الذي‬ ،‫املغربي‬ ‫للد�ستور‬ ‫جتاهله‬
.‫للمغرب‬ ‫الر�سمية‬ ‫اللغة‬ ‫هي‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫أن‬� ‫على‬ -‫قرن‬ ‫ن�صف‬ ‫مدى‬
‫وترقيتها‬ ‫حمايتها‬ ‫وجوب‬ ‫على‬ ‫خا�صة‬ ‫ب�صفة‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ستور‬ َّ‫ون�ص‬
‫ن�ص‬ ‫ما‬ ‫�ضد‬ ‫متاما‬ ‫يفعل‬ ‫أعجمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالوزير‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫ا�ستعمالها‬ ‫وتو�سيع‬
.‫البالد‬ ‫يف‬ ‫قانون‬ ‫أ�سمى‬� ،‫الد�ستور‬ ‫عليه‬
‫التقنوقراطيني‬ ‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫ف‬َّ‫ن‬‫ي�ص‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ادة‬��‫ع‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫هو‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫تقنوقراطي‬ ‫هو‬ ‫وال‬ ،‫حمايد‬ ‫هو‬ ‫ال‬ ‫به‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫املحايدين‬
‫الالوطنية‬ ‫إديولوجيته‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أهدافه‬� ‫خدمة‬ ‫يف‬ ٍ‫متفان‬ ‫غارق‬
،‫املارقة‬ ‫مذكرته‬ ‫أ�صدر‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫هو‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫و‬ .‫والالتربوية‬ ‫والالعلمية‬
‫التالميذ‬ ‫من‬ 78% ‫أن‬�‫ب‬ ‫فيه‬ ‫يقول‬ ،‫مف�سر‬ ‫غري‬ ‫ملب�سا‬ ‫ت�صريحا‬ ‫ي�صدر‬
!‫�شيئا‬ ‫يفهمون‬ ‫ال‬ ‫املغاربة‬
‫هذا؟‬‫يقع‬‫اللغات‬‫أي‬�‫ويف‬،‫املواد‬‫أي‬�‫يف‬:‫لنا‬‫يقول‬‫أن‬�‫ي�ستطيع‬‫فهل‬
‫التعليم‬‫زيادة‬‫وهل‬‫وتربويا؟‬‫علميا‬،‫احلقيقي‬‫عالجه‬‫وما‬‫أ�سبابه؟‬�‫وما‬
‫أم‬� ،‫الفهم‬ ‫ن�سبة‬ ‫�سيح�سن‬ ،‫تعليمها‬ ‫�سنوات‬ ‫وزيادة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬
‫فيه‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫الدواء‬ ‫�سوى‬ ‫لي�س‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫أم‬� ‫الالفهم؟‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫�سيزيد‬
‫الداء؟‬ ‫هي‬ ‫كانت‬ ‫بالتي‬ ‫وداوين‬ :‫ال�شاعر‬
‫هاس‬ .‫ن‬ ‫ريتشارد‬
‫األميركي‬ ‫الخارجية‬ ‫العالقات‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬
‫بتنظيم‬‫مرتبطون‬‫أفراد‬�‫باري�س‬‫يف‬‫�شنها‬‫التي‬‫الهجمات‬‫أتي‬�‫ت‬
‫طائرة‬ ‫إ�سقاط‬�‫و‬ ‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫التفجريات‬ ‫عقب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬
‫حقيقة‬ ‫يعزز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�سيناء‬ ‫جزيرة‬ ‫�شبه‬ ‫فوق‬ ‫الرو�سية‬ ‫الركاب‬
.‫خطورة‬‫أ�شد‬�‫جديدة‬‫مرحلة‬‫دخل‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫التهديد‬‫أن‬�‫مفادها‬
‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫�اوالت‬��‫حم‬ ‫تخرج‬ ‫وال‬
‫دائرة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هجماته‬ ‫�شن‬ ‫يقرر‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬
‫العاملي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫جل‬ ‫فرمبا‬ ‫والتخمني؛‬ ‫احلد�س‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ل‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خ�سارته‬ ‫لتعوي�ض‬
‫الوا�ضحة‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫أن‬� ‫هو‬ -‫املنطقي‬ ‫املربر‬ ‫كان‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫أ‬�- ‫ؤكد‬�‫امل‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫م�ستحقة‬‫باتت‬
‫إىل‬� ‫يدعو‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫يفر�ضه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحدي‬ ‫أن‬� ‫الواقع‬
،‫كافية‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫منفردة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫عديدة‬ ‫ا�ستجابات‬
.‫متعددة‬‫جماالت‬‫يف‬‫متعددة‬‫جهود‬‫إىل‬�‫وا�ضح‬‫احتياج‬‫وهناك‬
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫قوة‬ ‫لبناء‬ ‫ال�سابقة‬ ‫املحاوالت‬ ‫م�صري‬ ‫"كان‬
‫يف‬ ‫راغبة‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫غري‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ،‫الف�شل‬
‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ت�شكيل‬
‫زيادة‬‫على‬‫إال‬�‫إيران‬�‫تدعمها‬‫التي‬‫امللي�شيات‬‫تعمل‬‫وال‬،‫املهمة‬‫قدر‬
"‫�سوءا‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫الهجمات‬ ‫تكثيف‬ ‫ي�شكل‬ ‫إذ‬� ‫الع�سكري؛‬ ‫الرد‬ ‫هناك‬ ،‫أوال‬�‫ف‬
‫آت‬�‫ش‬�‫ومن‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫لتنظيم‬‫الع�سكرية‬‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫اجلو‬
‫بيد‬.‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫بالغ‬‫أمرا‬�،‫وقادته‬،‫عليها‬‫ي�سيطر‬‫التي‬‫والغاز‬‫النفط‬
‫إجناز‬‫ل‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫كافيا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫اجلوية‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أي‬� ‫أن‬�
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫برية‬ ‫قوات‬ ‫إر�سال‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتطلب‬ ‫بل‬ ،‫املهمة‬
.‫عليها‬‫واحلفاظ‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫لال�ستيالء‬
‫من‬ ‫�وة‬�‫ق‬ ‫لبناء‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتاح‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬� ‫ؤ�سف‬�‫امل‬ ‫من‬
‫املحاوالت‬ ‫م�صري‬ ‫وكان‬ .‫ال�صفر‬ ‫نقطة‬ ‫من‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ال�شركاء‬
‫راغبة‬‫غري‬‫أو‬�‫قادرة‬‫غري‬‫العربية‬‫الدول‬‫كانت‬‫كما‬،‫الف�شل‬‫ال�سابقة‬
‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ت�شكيل‬ ‫يف‬
‫زيادة‬‫على‬‫إال‬�‫إيران‬�‫تدعمها‬‫التي‬‫امللي�شيات‬‫تعمل‬‫وال‬،‫املهمة‬‫قدر‬
.‫�سوءا‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫�ق‬�‫ث‬‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخليار‬ ‫ويتلخ�ص‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫ية‬ّ‫ن‬ ُّ‫ال�س‬ ‫القبائل‬ ‫من‬ ‫خمتارة‬ ‫وجمموعة‬ ‫الكردية‬ ‫القوات‬
‫اال�ستخبارية‬ ‫املعلومات‬ ‫تقدمي‬ ‫هذا‬ ‫ويعني‬ .‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫من‬
‫أكرث‬�-‫اجلنود‬‫من‬‫املزيد‬‫إر�سال‬‫ل‬‫اال�ستعداد‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫أ�سلحة‬‫ل‬‫وا‬
‫العدد‬ ‫يبلغ‬ ‫ورمبا‬ ‫بل‬ ،‫بالفعل‬ ‫هناك‬ ‫أمريكي‬� ‫جندي‬ 3500 ‫من‬
‫توجيه‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫وامل�شورة‬ ‫التدريب‬ ‫لتوفري‬ -‫آالف‬� ‫ع�شرة‬
.‫الع�سكري‬‫الرد‬
‫غري‬ ‫يكون‬ ‫ورمبا‬ ،‫جماعيا‬ ‫اجلهد‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫وال‬
،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ي�شمل‬ ‫رمبا‬ ،"‫الراغبني‬ ‫من‬ ‫-"حتالف‬ ‫ر�سمي‬
‫يف‬ ‫رو�سيا‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ،‫عربية‬ ‫ودول‬ ،‫املتحدة‬ ‫واململكة‬ ،‫وفرن�سا‬
‫حلف‬ ‫رعاية‬ ‫حتت‬ ‫تنفيذه‬ ‫يجري‬ ‫رمبا‬ ‫أو‬� -‫املنا�سبة‬ ‫الظروف‬ ‫ظل‬
.‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫وا‬‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬
‫أن‬�‫مبكان‬‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫ومن‬،‫النتائج‬‫بقدر‬‫أهمية‬�‫ال�شكل‬‫ميثل‬‫وال‬
‫يبدو‬ ‫أن‬� ‫خ�شية‬ ،‫بحذر‬ ‫الرمزية‬ ‫احلرب‬ ‫إعالنات‬� ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬
‫يخ�سر‬ ‫ال‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يك�سب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬�‫ك‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
.‫فيه‬
‫أن‬� ‫الواقع‬ .‫رد‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫أهمية‬� ‫الدبلوما�سي‬ ‫العن�صر‬ ‫يقل‬ ‫وال‬
‫تنظيم‬ ‫ي�ستغلها‬ ‫جتنيد‬ ‫أداة‬� ‫ميثل‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫ال�سوري‬ ‫الرئي�س‬
‫بد‬‫ال‬‫قادمة‬‫حكومة‬‫أي‬�‫ولكن‬.‫يرحل‬‫أن‬�‫بد‬‫وال‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬
‫لتنظيم‬ ‫ال�سماح‬ ‫وعدم‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�
.‫ليبيا‬‫يف‬‫فعل‬‫كما‬،‫ال�سلطة‬‫فراغ‬‫با�ستغالل‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬
‫املنظم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التغيري‬ ‫يت�سنى‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫�اوة‬‫ل‬�‫ع‬‫و‬
‫ت�ستحق‬ ‫التي‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�ي‬�‫س‬���‫رو‬ ‫بدعم‬ ‫إال‬�
‫أ�سها‬�‫ير‬ ‫ائتالفية‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫القريب‬ ‫أمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اال�ستك�شاف‬
‫إبعاد‬‫ل‬ ‫ثمنا‬ ‫يكون‬ ‫رمبا‬ ‫الذي‬ ‫التنازل‬ ‫وهو‬ ،‫العلوية‬ ‫أقلية‬‫ل‬‫ل‬ ‫ممثل‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫ي�صبح‬ ،‫الوقت‬ ‫ومبرور‬ .‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫متثيال‬ ‫أكرث‬� ‫وطنية‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكل‬ ‫أ‬�‫املبد‬
‫أي‬� ‫حتت‬ ‫خياليا‬ ‫�را‬�‫م‬‫أ‬� ‫�شهرا‬ 18 ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫انتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬�
.‫�سيناريو‬
‫رمبا‬ ‫اخلطوط‬ ‫هذه‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫ت�سوية‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫أن‬� ‫بيد‬
‫اجلهود‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتطلب‬ ،‫ال�سبب‬ ‫ولهذا‬ .‫م�ستحيال‬ ‫يكون‬
‫توفري‬ ‫على‬ ‫وقادرة‬ ‫أمانا‬� ‫أكرث‬�‫و‬ ‫أكرب‬� ‫جيوب‬ ‫لت�شكيل‬ ‫الع�سكرية‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫إىل‬�‫املعركة‬‫ونقل‬‫للمدنيني‬‫أف�ضل‬�‫حماية‬
‫تتحول‬‫ولن‬،‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫حال‬‫أي‬�‫ب‬‫طبيعية‬‫دولة‬‫�سوريا‬‫َد‬‫ع‬ُ‫ت‬‫وال‬
.‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ذلك‬‫حدث‬‫إذا‬�،‫قريب‬‫وقت‬‫أي‬�‫يف‬‫طبيعية‬‫دولة‬‫إىل‬�
‫أكرث‬� ‫منوذجا‬ ‫أقاليم‬� ‫أو‬� ‫جيوب‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ ‫التي‬ ‫�سوريا‬ ‫َد‬‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬
.‫املنظور‬‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫واقعية‬
‫إ�سرتاتيجية‬� ‫أي‬� ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬� ‫عنا�صر‬ ‫وتت�ضمن‬
‫على‬ ‫حلملها‬ ‫عليها‬ ‫ال�ضغط‬ ‫أو‬� ‫تركيا‬ ‫م�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫التو�سع‬ ،‫ّالة‬‫ع‬‫ف‬
‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫املجندين‬ ‫تدفق‬ ‫لوقف‬ ‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫أكرب‬� ‫قدر‬ ‫بذل‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬
‫من‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ،‫�ان‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫و‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ا‬�‫ي‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫حت‬‫و‬
‫عبء‬ ‫من‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫حتمل‬ ‫من‬ ‫لتمكينها‬ ‫املالية‬ ‫امل�ساعدات‬
‫يقوموا‬ ‫أن‬� ‫وامل�سلمني‬ ‫العرب‬ ‫الزعماء‬ ‫على‬ ‫ويتعني‬ ،‫الالجئني‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ؤية‬�‫لر‬‫ال�صريح‬‫التفنيد‬‫خالل‬‫من‬‫بدورهم‬
.‫�شرعية‬‫أي‬�‫من‬‫�سلوكه‬‫وجتريد‬
‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫لل�سيا�سة‬ ‫املحلي‬ ‫البعد‬ ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫ي�سعنا‬ ‫وال‬
‫احلماية‬ ‫تدابري‬ ‫-تكثيف‬ ‫القانون‬ ‫إنفاذ‬�‫و‬ ‫الوطني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكييف‬
.‫اخلطورة‬‫متزايد‬‫التهديد‬‫مع‬-‫الداخل‬‫ويف‬‫احلدود‬‫على‬
‫أفراد‬‫ل‬‫-ا‬ ‫املنفردين‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أن‬� ‫الوا�ضح‬ ‫من‬
‫أهداف‬� ‫�ضد‬ ‫م�سلحة‬ ‫هجمات‬ ‫تنفذ‬ ‫التي‬ ‫ال�صغرية‬ ‫املجموعات‬ ‫أو‬�
‫وي�ستلزم‬ ،‫ال�صعوبة‬ ‫بالغ‬ ‫أمر‬� -‫مفتوحة‬ ‫جمتمعات‬ ‫يف‬ ‫�ضعيفة‬
‫بقدر‬ ‫التحلي‬ ‫الهجمات‬ ‫وحقيقة‬ ‫املفرو�ض‬ ‫التهديد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
‫اخل�صو�صية‬ ‫بني‬ ‫التوازن‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫املرونة‬ ‫من‬ ‫أكرب‬�
.‫اجلماعي‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫الفردية‬
‫�ضد‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫الواقعية‬ ‫من‬ ‫جرعة‬ ‫أي�ضا‬� ‫واملطلوب‬
‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫ولن‬ ،‫تقليدية‬ ‫حربا‬ ‫لي�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬
‫�شبكة‬ ‫بو�صفه‬ ‫�سواء‬ ،‫قريب‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫تدمريه‬ ‫أو‬� ‫ا�ستئ�صاله‬
‫على‬‫الواقع‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫بحكم‬‫ت�سيطر‬‫ودولة‬‫منظمة‬‫بو�صفه‬‫أو‬�‫وفكرة‬
.‫واملوارد‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬
‫آفات‬� ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫يظل‬ ‫و�سوف‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬
‫يفر�ضه‬ ‫الذي‬ ‫التهديد‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫برغم‬ ‫ال�سار‬ ‫أ‬�‫والنب‬ ،‫الع�صر‬ ‫هذا‬
‫العامل‬ ‫وبقية‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫على‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬
.‫ؤوب‬�‫الد‬ ‫املت�ضافر‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫تقلي�صه‬ ‫ميكن‬
‫يف‬ ‫باري�س‬ ‫هجمات‬ ‫من‬ ‫امل�ستفاد‬ ‫الرئي�سي‬ ‫الدر�س‬ ‫ويتلخ�ص‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫م�ستعدين‬ ‫نكون‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أننا‬� ‫مفادها‬ ‫حقيقة‬
.‫�سواء‬‫حد‬‫على‬‫املنا�سب‬‫واملكان‬‫املنا�سب‬
‫سينديكيت‬ ‫بروجيكت‬ : ‫المصدر‬
‫باريس‬‫هجامت‬‫بعد‬‫احلقيقية‬‫األسئلة‬
‫الريسوني‬ ‫احمد‬
‫التعليم‬‫وزير‬
‫واحلرب‬‫املغريب‬
‫ضد‬‫املقدسة‬
‫العربية‬‫اللغة‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬302015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
،‫برواندا‬ ‫املقبل‬ ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫قرعة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫جرت‬
‫غينيا‬ ‫منتخبات‬ ‫�صحبة‬ ‫الثالثة‬ ‫املجموعة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫م�شاركة‬ ‫عن‬ ‫أ�سفرت‬�‫و‬
‫والغابون‬‫واملغرب‬‫ديفوار‬‫والكوت‬‫رواندا‬‫منتخبات‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬‫و�ضمت‬.‫ونيجرييا‬‫والنيجر‬
‫املجموعة‬ ‫أما‬� ،‫والكامرون‬ ‫أنغوال‬�‫و‬ ‫أثيوبيا‬�‫و‬ ‫الكنغو‬ ‫منتخبات‬ ‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ ‫�ضمت‬ ‫فيما‬ ..
.‫ومايل‬‫أوغندا‬�‫و‬‫وزمبيا‬‫زمبابواي‬‫منتخبات‬‫ف�ضمت‬،‫الرابعة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
:"‫الـ"شان‬ ‫قرعة‬ ‫نتائج‬
‫الثالثة‬‫املجموعة‬‫يف‬‫تونس‬
"‫الـ"كاف‬ ‫كأس‬ ‫هنائي‬ ‫ذهاب‬ ‫إفريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫خيوض‬ ‫غدا‬
‫العربية‬ ‫البطولة‬ ‫فعاليات‬ ‫يف‬ ‫ر�سميا‬ ‫م�شاركتها‬ ‫أكدت‬� ‫التي‬ ‫الفرق‬ ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫االحتاد‬ ‫ك�شف‬
:‫هي‬ ‫امل�شاركة‬ ‫والفرق‬ .‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬ 11 ‫إىل‬� 1 ‫من‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫�سينظمها‬ ‫التي‬ ‫البطلة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬
‫أهلي‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلزائري‬ ‫البواقي‬ ‫و�شباب‬ ‫اجلزائري‬ ‫�سكيكدة‬ ‫�شبيبة‬ ، ‫املهدية‬ ‫ومكارم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫املنظم‬ ‫الفريق‬
.‫الليبي‬‫والنجمة‬‫الليبي‬‫االحتاد‬،‫الفل�سطيني‬‫وغرون‬‫ال�سعودي‬‫ال�صفاء‬،‫ال�سعودي‬
‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫النزاعات‬ ‫غرفة‬ ‫أن ق�ضت‬� ‫بعد‬
‫�ضد‬‫رفعها‬‫التي‬‫الق�ضية‬‫يف‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫لفائدة‬‫ابتدائيا‬‫القدم‬
‫ال�سابق‬‫مازو وفريقه‬‫مو�سى‬‫منتخب النيجر‬‫ال�سابق وقائد‬ ‫العبه‬
‫ألف‬� 900 ‫�دره‬�‫ق‬ ‫مببلغ‬ ‫غيمارا�ش الربتغايل مطالبا‬ ‫فيكتوريا‬
‫إىل‬� ‫املذكور‬  ‫لالعب‬ ‫القانوين‬ ‫غري‬ ‫االنتقال‬ ‫عن‬ ‫كتعوي�ض‬ ‫دينار‬
‫إدارة‬�‫�ازو و‬�‫م‬ ‫مو�سى‬ ‫فيه‬ ‫القرار طعن‬  ‫هذا‬ .‫الربتغايل‬  ‫الفريق‬
 ‫هذه‬ ‫للنظر يف‬ ‫جديد‬ ‫موعد‬ ‫حتديد‬  ‫ووقع‬ ،‫غيمارا�ش‬ ‫فيكتوريا‬
‫الدولية‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫حكمت‬ ‫وقد‬ ،‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫الق�ضية‬
 ‫لكل‬‫م�ستوفيا‬‫كان‬ ‫قدمه‬‫الذي‬ ‫امللف‬ ‫أن‬‫ل‬‫ال�ساحل؛‬‫جوهرة‬‫لفريق‬
.‫ال�شروط‬
‫�صامويل‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للرتجي‬ ‫النيجريي‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رج‬�‫خ‬
‫لرتاجع‬ ‫نظرا‬ ‫ال�سويح؛‬ ‫عمار‬ ‫املدرب‬ ‫اهتمامات‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫ر�سميا‬ ‫إيدوك‬�
ّ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫خدماته‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫مبوا�صلة‬ ‫االقتناع‬ ‫وعدم‬ ‫كثريا‬ ‫مردوده‬
‫على‬‫قدرته‬‫لعدم‬‫ال�شيء؛‬‫نف�س‬‫أنه‬�‫ش‬�‫يف‬‫ر‬ً‫ر‬ُ‫ق‬‫قد‬‫أي�ضا‬�‫�سي�سيكو‬‫عبدوالي‬
،‫الثاين‬ ‫املغادر‬ ‫منه‬ ‫�سيجعل‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�سويح‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫�ضمن‬ ‫جدارته‬ ‫إثبات‬�
‫ثالث‬ ‫و�سيكون‬ ،‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫عبئا‬ ‫املرتفع‬ ‫راتبه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫يانيك‬ ‫عن‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
،‫بالبوا‬ ‫الثاين‬ ‫بالنيجريي‬ ‫ال�سويح‬ ‫ك‬ ّ‫مت�س‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ،‫املغادرين‬
‫رفقة‬ ‫الغربلة‬ ‫من‬ ‫وجنا‬ ،‫العالية‬ ‫واحرتافيته‬ ‫وان�ضباطه‬ ‫بقدراته‬ ‫أ�شاد‬�‫و‬
.‫كوليبايل‬‫إيفواري‬‫ل‬‫ا‬
‫راحلون‬‫األجانب‬‫كل‬
‫وبالبوا‬‫كوليبايل‬‫باستثناء‬
‫القادم‬ ‫ديسمرب‬ ‫غرة‬ ‫تنطلق‬
‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬
‫نشاط‬ ‫د‬ّ‫م‬‫جي‬
‫خنتاش‬ ‫الطاهر‬
‫الرياضي‬ ‫الترجي‬
‫يف‬ ‫�سي�شاركون‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫ماهرالكنزاري‬ ‫التون�سي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫أعلن‬�
‫دي�سمرب‬ 12 ‫إىل‬� ‫نوفمرب‬ 28 ‫من‬ ‫ال�سينغال‬ ‫يف‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫�سنة‬ 23 ّ‫�سن‬ ‫حتت‬ 2015 ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬
‫وو�سيم‬‫ال�شريف‬‫الدين‬‫و�سيف‬،‫ح�سن‬‫بن‬‫�صربي‬‫املرمى‬‫حرا�سة‬‫يف‬:‫ت�ضم‬‫العبا‬21‫من‬‫قائمة‬.‫القادم‬
.‫القروي‬
‫وال�صديق‬ ،‫مرياح‬ ‫ويا�سني‬ ،‫بو�سنينة‬ ‫وو�سام‬ ،‫ك�شك‬ ‫و�سليمان‬ ،‫العابدي‬ ‫علي‬ :‫الدفاع‬ ‫يف‬
.‫امل�شاين‬‫وعلي‬‫املاجري‬
‫و�سعد‬ ،‫�ي‬�‫ص‬���‫�لا‬‫جل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�دري‬�‫ن‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادر‬��‫ن‬‫و‬ ،‫خليل‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� :‫�دان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬
.‫الدراجي‬‫وزبري‬‫ك�شريدة‬‫ووجدي‬،‫ال�شعاليل‬‫بقري،وغيالن‬
‫الدين‬ ‫و�سيف‬ ،‫غراب‬ ‫وال�شاذيل‬ ،‫اجلويني‬ ‫وهيثم‬ ،‫الرجايبي‬ ‫آدم‬� :‫الهجوم‬ ‫يف‬
.‫من�صور‬‫وخلدون‬‫اجلزيري‬
‫منتخب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ”‫أ‬�“ ‫املجموعة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫القرعة‬ ‫و�ضعت‬ ‫وقد‬
.‫وزامبيا‬‫إفريقيا‬�‫وجنوب‬‫ال�سينغال‬‫املنظم‬‫البلد‬
‫و�سترت�شح‬.‫ومايل‬‫واجلزائر‬،‫ونيجرييا‬،‫م�صر‬‫من‬ ّ‫ا‬‫كل‬‫ّت‬‫م‬‫ف�ض‬”‫“ب‬‫املجموعة‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫حني‬ ‫يف‬ ،2016 ‫جانريو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫اوملبياد‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫املراتب‬ ّ‫�ستحتل‬ ‫التي‬ ‫املنتخبات‬
.‫فا�صلة‬‫مباراة‬‫الرابع‬‫املنتخب‬‫�سيخو�ض‬
‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫أثقال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لرفع‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫أعلن‬�
‫ر�سميا‬ ‫قرر‬ ‫أنه‬� ‫عن‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو�سنت‬ ‫مبدينة‬
‫أوا�سط‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامل‬ ‫بطولة‬ ‫تنظيم‬ ‫حق‬ ‫�سحب‬
‫هذا‬ ‫�ستحت�ضن‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫أ�سباب‬� ‫وعن‬ .‫املقبل‬ ‫العام‬ ‫العاملي‬ ‫املوعد‬
‫أكد‬� ‫بالذات‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املفاجئ‬ ‫ال�سحب‬
،‫أ�سباب‬� ‫عدة‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬
‫وبع�ض‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫تخوف‬ ‫منها‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الر�سمية‬ ‫التطمينات‬ ‫رغم‬ ‫بتون�س‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫من‬ ‫الدول‬
‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .‫الداخلية‬ ‫ووزارة‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫قدمتها‬
‫برفع‬ ‫خا�صة‬ ‫قاعة‬ ‫كت�شييد‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫وبوعودها‬ ‫بالتزاماتها‬ ‫تون�س‬ ‫إيفاء‬�
‫وكانت‬ ،‫للتنظيم‬ ‫الالزمة‬ ‫التجهيزات‬ ‫ل�شراء‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وتوفري‬ ،‫�ال‬�‫ق‬��‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫الرت�شح‬ ‫مبلف‬ ‫تقدمت‬ ‫حني‬ ‫�سنتني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫بذلك‬ ‫تعهدت‬ ‫قد‬ ‫تون�س‬
‫هو�سنت‬ ‫مدينة‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ .. ‫أوا�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صنف‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫البطولة‬ ‫لتنظيم‬
‫الدويل‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫اجتماعات‬ ‫احت�ضنت‬ ‫التي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫لبطولة‬‫احلايل‬‫نوفمرب‬28‫إىل‬�‫و‬‫اليوم‬‫من‬‫م�سرحا‬‫�ستكون‬‫االثقال‬‫لرفع‬
.‫و�سيدات‬‫رجال‬‫العامل‬
‫أول‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫التعيينات‬ ‫جلنة‬ ‫أعلنت‬�
‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫لبطولة‬ ‫الثامنة‬ ‫اجلولة‬ ‫مباريات‬ ‫تعيينات‬ ‫عن‬ ‫أم�س‬�
:‫اليوم‬‫�ستدور‬‫التي‬‫القدم‬‫لكرة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫قرياط‬ ‫هيثم‬ :‫التونيس‬ ‫امللعب‬ / ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬
‫لوصيف‬ ‫اإلفريقي:امري‬ ‫النادي‬ / ‫قفصة‬ ‫قوافل‬
‫الكردي‬ ‫سعيد‬ ‫حممد‬ :‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ / ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬
‫الرسايري‬ ‫يوسف‬ :‫البنزريت‬ ‫النادي‬ / ‫اجلرجييس‬ ‫ الرتجي‬
‫احلشفي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ :‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ / ‫القريوان‬ ‫ شبيبة‬
‫نارص‬ ‫بن‬ ‫أمني‬ ‫القرصين:حممد‬ ‫مستقبل‬ / ‫القابيس‬ ‫ امللعب‬
  ‫احلرايب‬ ‫ماهر‬ :‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ / ‫املتلوي‬ ‫ نجم‬
‫الالعبني‬ ‫قائمة‬ ‫حيدد‬ ‫الكنزاري‬
‫السينغال‬ ‫إىل‬ ‫سيسافرون‬ ‫الذين‬
:‫سنة‬ 23 ‫حتت‬ ‫إفريقيا‬ ‫كأس‬
‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫مهمة‬‫من‬‫اخلنتا�ش‬‫الطاهر‬‫اجلامعي‬‫الع�ضو‬‫جتريد‬‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫قرر‬
‫و�شفيق‬ ‫كندارة‬ ‫أحمد‬� ‫اجلامعيني‬ ‫الع�ضوين‬ ‫إىل‬� ‫أ�سندها‬�‫و‬ ،‫املنتخب‬ ‫على‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬
..‫اجلراية‬
‫اجلامعة‬ ‫بني‬ ‫املندلعة‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اخلنتا�ش‬ ‫موقف‬ ‫هو‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫�سبب‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬
‫باب‬ ‫نادي‬ ‫نا�صر‬ ‫اخلنتا�ش‬ ‫الطاهر‬ ‫أن‬� ‫وجماعته‬ ‫اجلريء‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫إذ‬� ‫إفريقي؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنادي‬
‫للطاهر‬ "‫"التجميد‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�‫و‬ .. ‫اجلامعة‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫ناديه‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫اجلديد‬
‫كما‬ ،‫كندارة‬ ‫أحمد‬� ‫اجلامعي‬ ‫الع�ضو‬ ‫داكار‬ ‫إىل‬� ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫�سي�سافر‬ ‫خنتا�ش‬
.‫اجلامعي‬‫الع�ضو‬‫اجلراية‬‫�شفيق‬‫هناك‬‫الوفد‬‫رفقة‬‫�سيكون‬
‫لرفـع‬‫الدويل‬‫االحتـاد‬
‫العالـم‬‫بطولة‬‫يسحب‬‫األثقال‬
‫تونس‬‫من‬‫لألواسط‬
‫الثامنة‬‫اجلولة‬‫حكام‬‫تعيينات‬
‫القدم‬‫لكرة‬‫األوىل‬‫املحرتفة‬‫للرابطة‬
‫أمنية‬ ‫ألسباب‬
،"‫"الفيفا‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫مرا�سلة‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫وجهت‬
‫نادي‬ ‫من‬ ‫انتدبه‬ ‫قد‬ ‫الفريق‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مابيدي‬ ‫ليما‬ ‫الكونغويل‬ ‫الالعب‬ ‫فيها‬ ‫ت�شكو‬
‫جوان‬ ‫حتى‬ ‫وميتد‬ ،‫ون�صف‬ ‫ب�سنتني‬ ‫بعقد‬ ‫املا�ضي‬ ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫الكونغويل‬ ‫كلوب‬ ‫فيتا‬
.2017
‫على‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ ‫قيمته‬ ‫تعوي�ض‬ ‫من‬ ‫بتمكينها‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫وطالبت‬
.‫أم�ضاه‬�‫الذي‬‫العقد‬‫احرتام‬‫ ودون‬‫�شرعي‬‫موجب‬‫دون‬‫الفريق‬‫غادر‬‫الالعب‬‫أن‬‫ل‬‫أقل؛‬‫ل‬‫ا‬
‫تلقى‬ ‫مبا�شرة‬ ‫مابيدي‬ ‫انتداب‬ ‫بعد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬
‫لطفي‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫يقارب‬ ‫مببلغ‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عر�ضا‬
‫بعد‬ ‫لكن‬ .‫للبيع‬ ‫لي�س‬ ‫مابيدي‬ ‫ليما‬ ‫الكونغويل‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ،‫العر�ض‬ ‫هذا‬ ‫رف�ض‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬
‫املغربي‬‫البي�ضاوي‬‫الرجاء‬‫إىل‬�‫وان�ضم‬‫مفاجئة‬‫ب�صفة‬‫�صفاق�س‬‫مابيدي‬‫غادر‬‫قليلة‬‫أ�شهر‬�
.‫ارتباط‬‫أي‬�‫من‬ ّ‫حل‬‫يف‬‫أنه‬�‫وك‬
‫حت�ضرياته‬‫يوا�صل‬‫البطولة‬‫مت�صدر‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ن�شري‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫مع‬ ‫ودية‬ ‫مباراة‬ ‫أجرى‬� ‫وقد‬ ،‫ال�سباق‬ ‫ن�شاط‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫ملوعد‬ ‫ا�ستعدادا‬
‫اللواتي‬ ‫ح�سام‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫هديف‬ ‫و�سجل‬ )2 - 2( ‫لهدفني‬ ‫هدفني‬ ‫بالتعادل‬ ‫انتهت‬
.‫املحجبي‬‫و�سليم‬
‫املغريب‬ ‫الرجاء‬ ‫إىل‬ ‫وانضم‬ ‫بالتزاماته‬ ‫أخل‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫البطلة‬‫لألندية‬‫العربية‬‫البطولة‬
‫نواد‬9‫بمشاركة‬‫سوسة‬‫يف‬
‫النجم‬‫خزينة‬
‫مليارا‬‫تستفيد‬
‫الرتجي‬ ‫يف‬ ‫العب‬ ‫لن‬
‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫ميدان‬ ‫متو�سط‬ ‫�سا�سي‬ ‫الفرجاين‬ ‫أكد‬�
‫يعود‬ ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫خالل‬ ‫بوردو‬ ‫إىل‬� ‫حتوله‬ ‫�صفقة‬ ‫ف�شل‬ ‫أن‬� ‫اذاعي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬
‫أكد‬�‫ثانية‬‫جهة‬‫ومن‬.‫لل�صفقة‬‫املالية‬‫اجلوانب‬‫حول‬‫ماتز‬‫مع‬‫بوردو‬‫اتفاق‬‫عدم‬‫إىل‬�
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫مع‬ ‫ات�صاالت‬ ‫أي‬� ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫الفرجاين‬
.‫أوروبا‬�‫يف‬‫اللعب‬‫موا�صلة‬‫يف‬‫يرغب‬‫باعتباره‬‫الراهن‬
:‫سايس‬ ‫الفرجاين‬
‫التي‬ ‫املنتخبات‬ ‫على‬ ‫وتعرفنا‬ ، 2018 ‫رو�سيا‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للت�صفيات‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫على‬ ‫ال�ستار‬ ‫أ�سدل‬�
‫الع�شرين‬ ‫املنتخبات‬ ‫قائمة‬ ‫يلي‬ ‫.وفيما‬ ‫للمونديال‬ ‫أهلة‬�‫املت‬ ‫اخلم�سة‬ ‫الفرق‬ ‫ا�سم‬ ‫�ستحدد‬ ‫التي‬ ‫الفا�صلة‬ ‫املجموعات‬ ‫مرحلة‬ ‫�ستخو�ض‬
- ‫زامبيا‬ - ‫-اوغندا‬ ‫نيجرييا‬ - ‫غانا‬ - ‫الكامريون‬ - ‫الغابون‬ - ‫اجلزائر‬ - ‫ليبيا‬ – ‫تون�س‬ - ‫م�صر‬ - ‫:املغرب‬ ‫الفا�صل‬ ‫للدور‬ ‫أهلة‬�‫املت‬
.‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫الر‬-‫ال�سنغال‬-‫بوركينافا�سو‬-‫مايل‬- ‫ديفوار‬‫الكوت‬-‫افريقيا‬‫جنوب‬-‫الكونغو‬-‫غينيا‬-‫الدميقراطية‬‫الكونغو‬
‫تعادل‬ ‫م�ستغلة‬ ‫اخلام�س‬ ‫املركز‬ ‫ايل‬ ‫افريقيا‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫املركز‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫تقدم‬ ‫اكد‬ ‫الذي‬ ‫للمنتخبات‬ ‫القادم‬ ‫الفيفا‬ ‫ت�صنيف‬ ‫وح�سب‬
:‫كالتايل‬‫يكون‬‫�سوف‬‫املنتخبات‬‫تق�سيم‬‫فان‬‫العامل‬‫كا�س‬‫ت�صفيات‬‫من‬‫االويل‬‫املباراة‬‫يف‬‫مدغ�شقر‬‫امام‬2-2‫ال�سنغال‬
‫الراس‬ - ‫غانا‬ - ‫اجلزائر‬ - ‫ديفوار‬ ‫الكوت‬ : ‫املجموعات‬ ‫رؤساء‬ ‫ستكون‬ ‫التي‬ ‫املنتخبات‬ ‫وهي‬ ‫االول‬ ‫املستوى‬
.‫تونس‬ - ‫االخرض‬
‫ليبيا‬ - ‫الغابون‬ - ‫املغرب‬ - ‫فاسو‬ ‫بركينا‬ - ‫افريقيا‬ ‫جنوب‬ : ‫الثاين‬ ‫املستوى‬
‫زامبيا‬ - ‫اوغندا‬ - ‫مايل‬ - ‫نجرييا‬ - ‫مرص‬ : ‫الثالث‬ ‫املستوى‬
.‫الديمقراطية‬ ‫الكونغوا‬ - ‫غينيا‬ - ‫الكونغوا‬ - ‫الكامريون‬ - ‫السنغال‬ : ‫الرابع‬ ‫املستوى‬
.‫املجموعة‬ ‫لتكوين‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫منتخب‬ ‫اختيار‬ ‫وسيتم‬
2018 ‫روسيا‬ ‫مونديال‬ ‫تصفيات‬
‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ف‬‫�ا‬�‫س‬���
‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬
‫يف‬ ‫غدا‬ ‫بريات�س‬ ‫اورلندو‬ ‫ملواجهة‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬
‫خ�ص�صه‬ ‫باملن�ستري‬ ‫مغلق‬ ‫ترب�ص‬ ‫وبعد‬ .
‫النجم‬ ‫ختم‬ ،‫للقاء‬ ‫بدنيا‬ ‫العبيه‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬
‫ح�صتني‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫الفريق‬ ‫بخو�ض‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬  ‫حت�ضرياته‬
‫أجرى‬� ‫التي‬ ‫جوهنزبورغ‬ ‫إىل‬� ‫الرحال‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫قبل‬ ‫تدريبيتني‬
‫الو�صول‬ ‫بعد‬ ‫منها‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ح�ص�ص‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫النجم‬ ‫فيها‬
‫رحلة‬ ‫بعد‬ ‫ال�سفر‬ ‫تعب‬ ‫إزالة‬‫ل‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫وكانت‬ ،‫مبا�شرة‬
‫مطار‬ ‫يف‬ ‫فنية‬ ‫ا�سرتاحة‬ ‫تلها‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫�ساعات‬ ‫فاقت ع�شرة‬
.‫�ساعة‬‫ملدة‬‫دواال‬‫الكامريونية‬‫العا�صمة‬
‫يف‬ ‫كانت‬ ‫ا�ستعداداته‬ ‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫النجم‬ ‫حظ‬ ‫�سوء‬ ‫ من‬
‫منتخباتهم‬ ‫مع‬ ‫التزاماتهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫الدوليني‬ ‫العبيه‬ ‫غياب‬
‫النجم‬ ‫�سيكون‬ ‫كما‬ ،‫�ال‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ت�صفيات‬ ‫خا�ضت‬ ‫التي‬
‫املثلوثي‬ ‫احلار�س‬ ‫هم‬ ‫العبني‬ ‫ثالثة‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫حمروما‬
‫وهو‬ ،‫أديبية‬�‫ت‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫تاج‬ ‫�روان‬�‫م‬‫و‬ ‫بانغورا‬ ‫واخلليل‬
‫الغيابات‬ ‫لتاليف‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫جهود‬ ‫بذل‬ ‫املدرب‬ ‫على‬ ‫حتم‬ ‫ما‬
.‫غدا‬‫املرتقب‬‫اللقاء‬‫يف‬‫أم‬�‫اال�ستعدادات‬‫خالل‬‫�سواء‬
‫الكبرية‬ ‫خربته‬ ‫بف�ضل‬ ‫النجم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكن‬ ‫ومهما‬
‫أثر‬�‫يت‬ ‫لن‬ ‫الب�شري‬ ‫ر�صيده‬ ‫�راء‬�‫ث‬‫و‬ ‫اللقاءات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مبثل‬
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أدل‬� ‫ولي�س‬ ،‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫غيابات‬ ‫أي‬�‫ب‬
‫حني‬ ‫الزمالك‬ ‫أمام‬� ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫نهائي‬ ‫ن�صف‬ ‫ذهاب‬ ‫لقاء‬
‫كما‬ .. ‫بخما�سية‬ ‫وفاز‬ ‫العبني‬ ‫خم�سة‬ ‫من‬ ‫منقو�صا‬ ‫لعب‬
‫ف�شل‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫الذي‬ ‫البنزرتي‬ ‫مدربه‬ ‫وخا�صة‬ ‫النجم‬ ‫أن‬�
‫باحلذر؛‬ ‫مطالب‬ ‫لعبها‬ ‫التي‬ ‫النهائية‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫العتيدة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املناف�س‬ ‫أن‬‫ل‬
‫بريات�س‬  ‫�دو‬��‫ن‬‫أورال‬����‫ف‬ ،‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬
‫امتالكه‬ ‫قوته‬ ‫نقاط‬ ‫إفريقي من‬� ‫اجلنوب‬
‫من‬‫كبرية‬‫بدرجة‬‫يتمتع‬‫�سريع‬‫هجوم‬‫خط‬
‫يف‬ ‫�سجلها‬ ‫التي‬ ‫عك�ستها الرباعية‬ ‫النجاعة‬
‫الدور‬ ‫إياب‬� ‫لقاء‬ ‫خالل‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شباك‬
،‫ال�سوي�س بالذات‬ ‫مبلعب‬ ‫النهائي‬ ‫الن�صف‬
‫أن‬‫ل‬‫املجازفة؛‬‫وعدم‬‫املنافذ‬‫غلق‬‫يفر�ض‬‫ما‬‫وهو‬
‫�سي�ستغلها‬ ‫النجم‬ ‫دفاع‬ ‫يف‬ ‫فراغات‬ ‫�سيخلق‬ ‫ذلك‬
‫النجم‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .. "‫"القرا�صنة‬
‫ميتلك‬ ‫اورلندو‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املرتدة؛‬ ‫الهجمات‬ ‫على‬ ‫اللعب‬
‫غاية‬ ‫يف‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬��‫حم‬ ‫خا�صة يف‬ ‫خطا خلفيا‬
. ‫اله�شا�شة‬
"‫"القراصنة‬‫رغم‬‫سيشع‬‫تونس‬‫نجم‬
‫الربتغايل‬ ‫وغيامراش‬ ‫مازو‬ ّ‫ضد‬ ‫قضيته‬ ‫ربح‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫مازو‬ ‫موسى‬
‫الصفاقيس‬‫النادي‬
‫مابيدي‬‫يشكو‬
‫الفيفا‬‫إىل‬
‫املجموعات‬‫رؤساء‬‫ضمن‬‫التونيس‬‫املنتخب‬
2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫إبداعات‬�‫لتقدمي‬‫معر�ضا‬‫التون�سيني‬‫اخلطاطني‬‫جمعية‬‫افتتحت‬
‫البلماريوم‬ ‫التجاري‬ ‫املركز‬ ‫بف�ضاء‬ ،‫العربي‬ ‫اخلط‬ ‫يف‬ ‫ور�سومات‬
30‫إىل‬�14‫من‬‫املعر�ض‬‫هذا‬‫وميتد‬."‫الروح‬‫"حديث‬‫عنوان‬‫حتت‬
،‫يحي‬‫بقاعة‬‫ور�سومات‬‫لوحات‬‫عر�ض‬‫خالله‬‫ومت‬،‫اجلاري‬‫نوفمرب‬
‫واحلرف‬ ‫اخلط‬ ‫فنون‬ ‫يف‬ ‫ور�شة‬ ‫ع�شرة‬ ‫بخم�س‬ ‫القيام‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫الور�شات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وي�شرف‬ ،‫التجاري‬ ‫املركز‬ ‫ببهو‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬
‫العناوين‬‫حتت‬‫اخلمي�س‬‫إىل‬�‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫تباعا‬‫كانت‬‫وقد‬،‫خطاطون‬
،‫املاء‬ ‫على‬ ‫الر�سم‬ ‫ثم‬ ،‫�يرواين‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ط‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ثم‬ ،‫حروفيات‬ : ‫التالية‬
‫والديواين‬ ‫الديواين‬ ‫للخط‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫وكان‬ ،‫املنمنمات‬ ‫ثم‬
‫وهي‬ ،‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للر�سم‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫�سيكون‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫اجللي‬
.‫املعر�ض‬‫اختتام‬‫تاريخ‬‫نوفمرب‬30‫يوم‬‫إىل‬�‫متوا�صلة‬
‫احلروف‬ ‫جمال‬ ‫فيها‬ ‫امتزج‬ ‫فنية‬ ‫لوحات‬ ‫الوافدون‬ ‫واكب‬ ‫وقد‬
‫عديد‬ ‫توقيعات‬ ‫وحملت‬ ،‫�اين‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�يرات‬‫ب‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫�وان‬���‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�رو‬�‫ب‬
.‫اخلطاطني‬
‫ال�سالم‬‫عبد‬‫ال�سيد‬‫اخلط‬‫لفنون‬‫التون�سية‬‫اجلمعية‬‫رئي�س‬‫أكد‬�
‫اخلط‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫�روح‬�‫ل‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫و‬ ‫مل�سة‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫البجاوي‬
‫"املنجي‬ ‫اخلط‬ ‫لفنون‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫العربي‬
.‫الفارط‬‫أوت‬�‫�شهر‬‫خالل‬‫تويف‬‫الذي‬"‫عمار‬
‫جت�سد‬ ‫باملعر�ض‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللوحة‬ ‫أن‬� ‫البجاوي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫من‬ ‫أبيات‬‫ل‬ ‫حاملة‬ ‫الثانية‬ ‫ال�صورة‬ ‫جاءت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الفقيد‬ ‫�صورة‬
،‫الثالثة‬ ‫اللوحة‬ ‫أما‬� ،‫الطاهرة‬ ‫لروحه‬ ‫إهداء‬� ‫الروح‬ ‫حديث‬ ‫ق�صيدة‬
‫الثالث‬ ‫اللوحات‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ،‫�سينا‬ ‫البن‬ ‫النف�س‬ ‫ق�صيدة‬ ‫من‬ ‫فكانت‬
.‫الله‬‫رحمه‬‫العربي‬‫اخلط‬‫جمعية‬‫لفقيد‬‫هدية‬‫هي‬
‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ،‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ت‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫يخ�ص‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ويف‬
21‫ـ‬‫ل‬‫لوحة‬46‫ـ‬‫ب‬‫أثث‬�‫ت‬‫املعر�ض‬‫أن‬�‫الفجر‬‫مع‬‫حواره‬‫يف‬‫البجاوي‬
‫يف‬‫وحرفية‬،‫اثنتني‬‫وخطاطتني‬،‫خطاطا‬18‫إىل‬�‫انق�سموا‬‫خطاطا‬
‫العربي‬ ‫للخط‬ ‫م�ستجيبة‬ ‫لوحات‬ ‫من‬ ‫مزيجا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫الف�سيف�ساء‬
‫أخرى‬�‫و‬ ،‫املعروفة‬ ‫وال�ضوابط‬ ‫القواعد‬ ‫يحرتم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التقليدي‬
‫واخلط‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫الفن‬ ‫بني‬ ‫متزج‬ ‫أي‬� ‫احلا�ضر‬ ‫�روح‬�‫ل‬ ‫ت�ستجيب‬
.‫القيود‬‫كل‬‫من‬‫متحررا‬،‫نف�سه‬‫�سيد‬‫احلرف‬‫فيها‬‫ويكون‬
‫منها‬ ،‫احلديثة‬ ‫للتقنيات‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫لوحات‬ ‫توجد‬ ‫كما‬
،‫�سحنون‬ ‫حممود‬ ‫للخطاط‬ ‫اخل�شب‬ ‫على‬ ‫نحتت‬ ‫متميزة‬ ‫لوحات‬ 3
‫لوحتني‬ ‫جند‬ ‫كذلك‬ .‫البو�صريي‬ ‫بردة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إحداهما‬� ‫يف‬ ‫كتب‬
‫بخط‬ ‫ن�سجهما‬ ‫يف‬ ‫أبدعت‬� ‫التي‬ ‫التب�سي‬ ‫�سالمة‬ ‫للحرفية‬ ‫رائعتني‬
‫عامر‬ ‫اخلطاط‬ ‫للوحة‬ ‫حماكاة‬ ‫إحداهما‬� ‫كانت‬ ،‫بالف�سيف�ساء‬ ‫عربي‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الرباهمي‬ ‫منجي‬ ‫للخطاط‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ولوحات‬ .‫جدو‬ ‫بن‬
‫لوحات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫اجللد‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫املغربي‬ ‫باخلط‬ ‫متميزة‬
‫ولوحة‬ "‫"احلروفية‬ ‫فن‬ ‫يف‬ ‫عبيد‬ ‫�ارق‬�‫ط‬‫و‬ ‫اجلمني‬ ‫لعمر‬ ‫رائعة‬
‫ف�ضلون‬ ‫ريا�ض‬ ‫للخطاط‬ "‫احلروف‬ ‫"رق�صة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
.‫أوان‬‫ل‬‫ا‬‫فيها‬‫متاهت‬‫التي‬
‫يوم‬ ‫جيدا‬ ‫كان‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫االقبال‬ ‫وعن‬
‫يف‬ ‫يومية‬ ‫ور�شا‬ ‫فتحنا‬ ‫وقد‬ ،‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫ومتو�سطا‬ ‫االفتتاح‬
‫النا�س‬‫ز‬ّ‫ف‬‫نح‬‫حتى‬"‫اخلط‬‫فنون‬‫أيام‬�"‫بعنوان‬‫التجاري‬‫املركز‬‫بهو‬
.‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫على‬
"‫الروح‬ ‫"حديث‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫الخط‬
‫املندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بتون�س‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظم‬
‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫وا‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ 1 ‫بتون�س‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬
L’Avenue‫"ع�صافري‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ثقافية‬ ‫تظاهرة‬ ‫والطفولة‬
‫تزامنا‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 22 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ "‫وال�سالم‬ ‫للحرية‬ ‫تغني‬
."‫احلياة‬‫أجل‬�‫من‬‫"مبدعون‬‫تظاهرة‬‫مع‬
‫ور�شات‬ ‫اهمها‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫ب�سل�سلة‬ ‫الربجمة‬ ‫تزخر‬
‫الثقافة‬‫دور‬‫ورواد‬‫االبتدائية‬‫املدار�س‬‫أطفال‬�‫مب�شاركة‬‫الر�سم‬‫يف‬‫فنية‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫"مبدعون‬ ‫بعنوان‬ ‫جدارية‬ ‫اجناز‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫بوالية‬
‫الور�شات‬‫وتتعدد‬،‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬‫الر�سامني‬‫من‬‫جمموعة‬‫مب�شاركة‬"‫احلياة‬
‫ور�شة‬،‫املطالعة‬‫يف‬‫الرتغيب‬‫يف‬‫ور�شة‬ ‫غرار‬‫على‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫يف‬
‫ور�شة‬ ،‫العربي‬ ‫اخلط‬ ‫ور�شة‬ ،‫الكاريكاتور‬ ‫ور�شة‬ ، ‫الف�سيف�ساء‬ ‫يف‬
‫املو�سيقى‬ ،‫الرق�ص‬ ‫يف‬ ‫فنية‬ ‫عرو�ض‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫امل�سرحي‬ ‫املكياج‬ ‫يف‬
.‫بالعا�صمة‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬‫امتداد‬‫على‬‫وامل�سرح‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ح�ضورها‬ ‫املو�سيقية‬ ‫�رق‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سجل‬
‫املدر�سي‬ ‫ال�سمفوين‬ ‫االورك�سرتا‬ ،‫البحرية‬ ‫�ورال‬�‫ك‬ ‫منها‬ ‫العرو�ض‬
‫"ر�سالة‬ ‫بعنوان‬ ‫اوبرايل‬ ‫وعر�ض‬ ‫هالل‬ ‫ق�صر‬ ‫ماجورات‬ ،‫واجلامعي‬
‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫وملحبي‬ ،"‫اجلبال‬
‫للرق�ص‬ ‫الوطني‬ ‫للبايل‬ ‫عر�ض‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫�سينتظم‬ ‫كما‬ ،‫والفرجوية‬
.‫بلخوجة‬‫ل�سهام‬
‫تون�س‬ ‫أطفال‬� ‫احتفال‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫اجل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫أطفال‬� ‫من‬ ‫موجهة‬ ‫ر�سالة‬ ‫وهي‬ ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫بجائزة‬
.‫العامل‬‫يف‬‫ال�سالم‬‫يعم‬‫أن‬�
‫الفنانني‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ي‬
‫التون�سيني‬ ‫�ين‬‫ل‬��‫ي‬��‫ك‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫املندوبية‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�اون‬��‫ع‬���‫ت‬���‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬
‫باملهدية‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�و‬��‫جل‬‫ا‬
‫اخلمي�س‬ ‫�وم‬���‫ي‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�دا‬��‫ب‬
‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫و‬ ‫نوفمرب‬ 19
،2015 ‫نوفمرب‬ 30 ‫االثنني‬
‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫معر�ضا‬
"‫تون�س‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫أ‬� " ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫حت‬
‫تون�س‬ ‫مدينة‬ ‫مبتحف‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬
.‫باملهدية‬‫الدين‬‫خري‬‫وق�صر‬
‫تظاهرة‬‫يف‬‫متنوعة‬‫وثقافية‬‫تنشيطية‬‫فقرات‬
‫والسالم‬‫للحرية‬‫تغني‬L’avenue‫عصافري‬
‫للفنون‬‫معرض‬
"‫تونس‬‫أنا‬":‫التشكيلية‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬

الفجر 237

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫نوفمبر‬ 20 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫صفر‬ 8 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬237 "‫الـ"كاف‬ ‫كأس‬ ‫هنائي‬ ‫ذهاب‬ ‫إفريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫خيوض‬ ‫غدا‬ "‫"القراصنة‬‫رغم‬‫سيشع‬‫تونس‬‫نجم‬ ‫الكاذبة‬‫اإلنذارات‬‫مع‬‫حتى‬‫رضورية‬‫اجلاهزية‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ارهابي‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫التحذير‬ ‫بعد‬ ‫غاضب‬‫الشغل‬‫واحتاد‬‫النقابية‬‫بالتعددية‬‫تعرتف‬‫احلكومة‬ ‫باريس‬‫يف‬‫تشب‬"‫"داعش‬‫نار‬ ‫جديدة‬‫أسئلة‬‫أمام‬‫والعالـم‬ ‫من‬‫ات‬ّ‫وتشكي‬‫معطلة‬‫أشغال‬ ‫املنحرفني‬‫بعض‬‫واستهتار‬‫الفوضى‬ :‫آم‬ ‫جي‬ ‫التي‬ ‫ميرتو‬ ‫اخلاص‬‫القطاع‬‫إرضابات‬ ‫صفاقس‬‫من‬‫تنطلق‬ ‫حيتج‬‫الصحافة‬‫قطاع‬ ‫باالرضاب‬‫وهيدد‬ :‫العريض‬ ‫عىل‬ ‫منطق‬‫تغليب‬‫علينا‬ ‫الرصاعات‬‫وجتنب‬‫احلوار‬ ‫اإلرهاب‬‫عىل‬‫لالنتصار‬ ‫الكاذبة‬‫اإلنذارات‬‫مع‬‫حتى‬‫رضورية‬‫اجلاهزية‬ ‫باريس‬‫يف‬‫تشب‬"‫"داعش‬‫نار‬ ‫جديدة‬‫أسئلة‬‫أمام‬‫والعالـم‬
  • 2.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬22015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫ستكون‬‫األخرية‬‫باريس‬‫هجامت‬‫أن‬‫املؤكد‬‫من‬ ‫كام‬ ‫العامل‬ ‫وعىل‬ ‫املنطقة‬ ‫عىل‬ ‫واسعة‬ ‫ارتدادات‬ ‫هلا‬ ‫أقل‬ ‫هجامت‬ .‫سابقا‬ ‫سبتمرب‬ 11 ‫هجامت‬ ‫كانت‬ ‫وأن‬ ‫وجمانية‬ ‫وعمياء‬ ‫مهجية‬ ‫اهنا‬ ‫فيها‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫واملسلمة‬ ‫العربية‬ ‫اجلالية‬ ‫هم‬ ‫منها‬ ‫املترضرين‬ ‫أكرب‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫املنطقة‬ ‫شعوب‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ .‫وليبيا‬ ‫واليمن‬ ‫والعراق‬ ‫سوريا‬ ‫عىل‬ ‫العمياء‬ ‫داعش‬ ‫تنظيم‬ ‫اسرتاتيجيا‬ ‫تقوم‬ ‫��وف‬‫خل‬‫وا‬ ‫الرعب‬ ‫من‬ ‫أج��واء‬ ‫واشاعة‬ ‫االنتقام‬ ‫وهو‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫تأسيسه‬ ‫لبنات‬ ‫منذ‬ ‫وذلك‬ ‫ينرشه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫بعيد‬ ّ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫فيه‬ ‫نجح‬ ‫ما‬ ‫مرعبة‬ ‫ولقطات‬ ‫��ور‬‫ص‬ ‫من‬ ‫االعالمي‬ ‫جهازه‬ ‫ال‬ ‫تنظيم‬ ‫هكذا‬ ‫مثل‬ ‫ولكن‬ .‫االجرامية‬ ‫اعامله‬ ‫عن‬ ‫قوة‬‫بناء‬‫أو‬‫العامل‬‫عىل‬‫السيطرة‬‫يف‬‫ينجح‬‫ان‬‫يمكن‬ ‫لطبيعة‬ ‫مناف‬ ‫تنظيم‬ ‫ألنه‬ ‫طويلة‬ ‫ة‬ ّ‫ملد‬ ‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫أفكار‬ ‫عىل‬ ‫ويقوم‬ ‫واالنعتاق‬ ‫للحرية‬ ‫امليالة‬ ‫البرش‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫مستفيدا‬ ‫ومتشددة‬ ‫كرهية‬ .‫بالعامل‬ ‫ساخنة‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هذا‬ ‫لطبيعة‬ ‫هنائية‬ ‫دراس���ات‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ،‫ودعمه‬ ‫وراءه‬ ‫وقف‬ ‫ومن‬ ‫وأهدافه‬ ‫التنظيم‬ ‫منطقتنا‬ ‫يف‬ ‫والفتن‬ ‫احل���روب‬ ‫ت��واص��ل‬ ‫ولكن‬ ‫األسباب‬ ‫أحد‬ ‫سيبقى‬ ‫العامل‬ ‫بقاع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويف‬ ‫التنظيامت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لنشوء‬ ‫والرئيسية‬ ‫احلقيقية‬ ‫من‬‫باملزيد‬‫داعش‬‫سيقوم‬‫ربام‬.‫املنغلقة‬‫الشمولية‬ ‫سينتهي‬ ‫لكنه‬ ‫بالعامل‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫العمليات‬ ‫ان‬ ‫جيب‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫وجوده‬ ‫أسباب‬ ‫بانتفاء‬ ‫ما‬ ‫يوما‬ .‫القادمة‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫والباحثون‬ ‫الدارسون‬ ‫اليه‬ ‫ينتبه‬ ‫تدفع‬ ‫وهي‬ ،‫بعدها‬ ‫ما‬ ‫هلا‬ ‫باريس‬ ‫هجامت‬ ‫جديدة‬ ‫إسرتاتيجية‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬ ‫اليوم‬ ‫العامل‬ ،‫بجدية‬ ‫والتعامل‬ ،‫اإلره��اب‬ ‫ملقاومة‬ ‫وموحدة‬ ‫من‬ ‫واألب��ري��اء‬ ‫املدنيني‬ ‫حلامية‬ ‫تنسيق‬ ‫وبأكثر‬ .‫املتوحشة‬ ‫التنظيامت‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫استهداف‬ ‫ومؤسساته‬ ‫بنخبه‬ ‫ال��ي��وم‬ ‫ال��ع��امل‬ ‫ع�لى‬ ‫ك�ما‬ ‫السبل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫االسرتاتيجية‬ ‫ومراكزه‬ ‫من‬ ‫��ر‬‫ث‬��‫أك‬ ‫يف‬ ‫واألم���ن‬ ‫السلم‬ ‫ب��اح�لال‬ ‫الكفيلة‬ ‫كل‬ ‫حتت‬ ‫من‬ ‫البساط‬ ‫ليسحب‬ ‫مشتعلة‬ ‫بقعة‬ ‫حتت‬ ‫تنشأ‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العنفية‬ ‫التنظيامت‬ .‫واالستبداد‬ ‫واالحتالل‬ ‫الظلم‬ ‫مكافحة‬ ‫شعار‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫لنا‬ ‫كشفت‬ ‫أيضا‬ ‫باريس‬ ‫هجامت‬ ‫وديمقراطية‬ ‫أعمى‬ ‫إرهاب‬ ‫بني‬ ‫اليوم‬ ‫املواجهة‬ ‫وبشاعتها‬ ‫اهلجامت‬ ‫هذه‬ ‫تزامن‬ ‫فرغم‬ ،‫مبرصة‬ ‫والساسة‬ ‫املؤسسات‬ ‫كل‬ ‫معها‬ ‫تعاملت‬ ‫فقد‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ .‫��ب‬‫ي‬‫��ر‬‫غ‬ ‫بتناسق‬ ‫االع�ل�ام‬ ‫ووس��ائ��ل‬ ‫اىل‬ ‫الداعية‬ ‫والترصحيات‬ ‫دقيقة‬ ‫املعلومات‬ ‫االشاعة‬ ‫تسيطر‬ ‫مل‬ .‫الطاغية‬ ‫هي‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫فقد‬ ،‫احلدث‬ ‫معاجلة‬ ‫عىل‬ ‫االعالمي‬ ‫التخبط‬ ‫وال‬ ‫جهاز‬ ‫يف‬ ‫والثقة‬ ‫والرتقب‬ ‫بالصرب‬ ‫اجلميع‬ ‫متيز‬ ‫املعلومات‬ ‫ي��وزع‬ ‫ك��ان‬ ‫ال��ذي‬ ‫الرسمي‬ ‫ال��دول��ة‬ ‫وهذا‬ .‫وحقيقية‬ ‫جاهزة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫النهائية‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫عندنا‬ ‫حيدث‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫طبعا‬ ‫وسائل‬ ‫وتتسابق‬ ‫االشاعة‬ ‫تكثر‬ ‫حيث‬ ‫اللحظات‬ ،‫صحيحة‬ ‫وغري‬ ‫دقيقة‬ ‫غري‬ ‫أخبار‬ ‫بث‬ ‫يف‬ ‫االعالم‬ ‫سمومهم‬ ‫بث‬ ‫يف‬ ‫السياسيون‬ ‫املحللون‬ ‫وينتصب‬ ‫ينزع‬ ‫ال��ذي‬ ‫��ت‬‫ق‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫باملتقبل‬ ‫عابئني‬ ‫غ�ير‬ ‫خصومهم‬ ‫حتميل‬ ‫إىل‬ ‫السياسيني‬ ‫بعض‬ ‫فيه‬ ‫وبالتواطئ‬ ‫باالرهاب‬ ‫منافسيهم‬ ‫واهتام‬ ‫املسؤولية‬ ‫احلقيقة‬ ‫وتضيع‬ ،‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫فتضيع‬ ،‫معه‬ ‫االرهاب‬ ‫ويفرح‬ ،‫له‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫املواطن‬ ‫ويشعر‬ ‫والريبة‬ ‫الفرقة‬ ‫بث‬ ‫وهي‬ ‫أهدافه‬ ‫أوىل‬ ‫بتحقيق‬ .‫اجلميع‬ ‫نفوس‬ ‫يف‬ ‫واخلوف‬ ‫املبرصة‬‫والديمقراطية‬‫األعمى‬‫اإلرهاب‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫لديوان‬‫رئي�سا‬‫مريبح‬‫ماهر‬‫ت�سمية‬‫على‬‫املا�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫�صادق‬‫الوزراء‬‫جمل�س‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬ * ‫والريا�ضة؟‬‫ال�شباب‬‫وزير‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�سرتجاع‬ ‫الف�ساد‬ ‫حماربة‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫جمعية‬ ‫أ�س�س‬� ‫قد‬ ‫الغريبي‬ ‫حافظ‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫�شرعية؟‬‫غري‬‫ب�صورة‬‫واملكت�سبة‬‫باخلارج‬‫املوجودة‬‫التون�سية‬ ‫أنه‬�‫و‬،‫�شاكر‬‫�سليم‬‫املالية‬‫وزير‬‫بديوان‬‫مبهمة‬‫مكلفا‬‫الغمرا�سني‬‫كوثر‬‫تعيني‬‫مت‬‫أنه‬�‫تعلم‬‫وهل‬ * ‫للداوجن؟‬‫التون�سية‬‫لل�شركة‬‫عاما‬‫مديرا‬‫رئي�سا‬‫ال�شاو�ش‬‫طارق‬‫تعيني‬‫مت‬ ‫م�سمى‬‫حتت‬‫والب�صري‬‫ال�سمعي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬‫�شركة‬‫أ�س�ست‬�‫قد‬‫بلقا�ضي‬‫مرمي‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬* ‫بروك�شيون"؟‬ ‫فور‬ ‫"درمي‬ ‫م�سمى‬ ‫حتت‬ ‫ممثالة‬ ‫�شركة‬ ‫خلفاوي‬ ‫حمزة‬ ‫أ�س�س‬� ‫ما‬ ‫يف‬"‫برود‬ ‫بي‬ ‫آند‬� ‫آم‬�" ‫يف‬ ‫جهاد‬ ‫أبو‬� ‫اغتيال‬ ‫حول‬ ‫ؤوف‬�‫الر‬ ‫عبد‬ ‫املرحوم‬ ‫أعده‬� ‫كتاب‬ ‫�ستطبع‬ ‫أنوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫دار‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫احلايل؟‬‫نوفمرب‬22‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫عدد‬‫مع‬‫جمانا‬‫الكتاب‬‫يوزع‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬،‫تون�س‬ ‫التلفزية‬‫القنوات‬‫إحدى‬�‫مع‬‫مناق�شات‬‫خا�ض‬‫قد‬‫احلالية‬‫احلكومة‬‫يف‬‫دولة‬‫كاتب‬‫أن‬� ‫تعلم‬‫هل‬ * ‫؟‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫وبع�ض‬‫ال�سيا�سية‬‫االغتياالت‬‫حول‬‫وثائقي‬‫بث‬‫عن‬‫للعدول‬ ‫ألف‬� 200 ‫حوايل‬ ‫قب�ض‬ ‫قد‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للظهور‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫عاد‬ ‫معروف‬ ‫إعالمي‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫املخلوع؟‬‫عهد‬‫يف‬‫ال�شبابية‬‫احلفالت‬‫إحدى‬�‫لتنظيم‬‫دينار‬ ‫يف‬‫الوطد‬‫تنظيمات‬‫قيادات‬‫من‬‫كانوا‬‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫قيادات‬‫بع�ض‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬ * ‫و�سمري‬ )‫تون�س‬ ‫نداء‬ ( ‫الغ�ضباين‬ ‫الهادي‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الثمانينات‬ ‫وبداية‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫نهاية‬ ‫اجلامعة‬ ‫الدميقراطي)؟‬‫التكتل‬(‫الزاوية‬‫وخليل‬)‫االجتماعي‬‫امل�سار‬‫حزب‬(‫بالطيب‬ ‫أن‬� ‫وهو‬ ‫ال�صحة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫أ�سا�س‬� ‫ال‬ ‫خرب‬ ‫ن�شر‬ ‫تكرار‬ ‫إىل‬� ‫تعمد‬ ‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحدى‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫القادمة؟‬‫للرئا�سيات‬‫الغنو�شي‬‫ال�شيخ‬‫تر�شيح‬‫نحو‬‫تدفع‬‫النه�ضة‬‫قيادات‬‫بع�ض‬ ‫املواالة‬ ‫أحزاب‬� ‫أحد‬� ( ‫التحرري‬ ‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫قياديا‬ ‫كان‬ ‫علي‬ ‫بلحاج‬ ‫منذر‬ ‫النائب‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫منري‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫املنقلبني‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ )‫النوفمربي‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫م�صانع‬ ‫يف‬ ‫املكونة‬ ‫الباجي؟‬ ‫أحمد‬� ‫الغربية‬ ‫اجلهة‬ ‫عن‬ ‫ونائبه‬ ‫�سراج‬ ‫فائز‬ ‫املرتقبة‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫ملدينة‬ ‫البلدي‬ ‫املجل�س‬ ‫عن‬ ‫وفدا‬ ‫والتقيا‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫التون�سية‬ ‫العا�صمة‬ ‫زارا‬ ‫قد‬ ‫معيتيق‬ ‫زوارة؟‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫للوزارة‬ ‫مغادرا‬ ‫قفل‬ ‫ثم‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫الوزير‬ ‫مع‬ ‫جاء‬ ‫إطار‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫كثري؟‬‫وغريهم‬‫الباجي‬‫�شكري‬‫الدكتور‬‫أي�ضا‬�‫و‬‫جمور‬‫بن‬‫منري‬‫الدكتور‬ ‫أسئلة‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫للمملكة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫أكدت‬�‫ت‬ * ‫كما‬،‫للكويت‬‫زيارته‬‫موعد‬‫حتديد‬‫يقع‬‫أن‬�‫على‬‫القادم‬‫دي�سمرب‬22‫يوم‬ ...‫احلايل‬‫نوفمرب‬26‫و‬25‫يومي‬‫ال�سويد‬‫�سيزور‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫قطر‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫�سيزور‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ * ‫وقعت‬ ‫كما‬ ،‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫أ�س‬�‫لرت‬ ‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫بداية‬ ...‫احلايل‬‫ال�شهر‬‫نهاية‬‫قبل‬‫وتوزر‬‫قبلي‬‫لواليتي‬‫زيارته‬‫برجمة‬ ‫داخلها‬ ‫الفاعلني‬ ‫أ�صاب‬� ‫الذي‬ ‫الفتور‬ ‫ورغم‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫مبادرة‬ * ‫بهم‬ ‫وامللتحقني‬ ‫احلكومي‬ ‫فريقه‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ري‬�‫جت‬ ‫نقا�شات‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫الكربى‬ ‫اخلطوط‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫حت�ضريا‬ ‫إىل‬� ‫وحتويلها‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫عن‬ ‫حتييدها‬ ‫هو‬ ‫حاليا‬ ‫الراجح‬ ...‫احلالية‬‫للحكومة‬‫و�سند‬‫ا�ست�شرافية‬‫جمعياتية‬‫مبادرة‬ ‫التحقيق‬‫لقا�ضي‬‫طبيتني‬‫ب�شهادتني‬‫تقدم‬‫غربية‬‫بن‬‫معز‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬* ‫انفعال‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫قوله‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫مطلعة‬ ‫وم�صادر‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ...‫للفيديو‬‫ت�سجيله‬‫عند‬‫كربى‬ ‫اال�شتغال‬ ‫ب�صدد‬ ‫لبي�ض‬ ‫�سامل‬ ‫الدكتور‬ ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ * ‫(تيار‬ ‫الوحدويون‬ ‫التقدميون‬ ‫العرب‬ ‫الطلبة‬ ‫لتجربة‬ ‫ؤرخ‬�‫ي‬ ‫كتاب‬ ‫على‬ ...)‫املا�ضي‬‫القرن‬‫�سبعينات‬‫و�سط‬‫أ�س�س‬�‫ت‬‫وع�صمتي‬‫نا�صري‬‫طالبي‬ ‫جتربة‬ ‫حول‬ ‫وثائقي‬ ‫فيلم‬ ‫اجناز‬ ‫ب�صدد‬ ‫الف�ضائية‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ * ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫عر�ضه‬ ‫�سيقع‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ...‫التون�سية‬‫للثورة‬‫اخلام�سة‬ ‫جوار‬ ‫دول‬ ‫الجتماع‬ ‫اجلزائر‬ ‫ا�ست�ضافة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ * ...‫القادم‬‫دي�سمرب‬‫�شهر‬‫بداية‬‫ليبيا‬ ‫متفائل‬‫تون�س‬‫لنداء‬‫ؤقت‬�‫امل‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫أكدت‬�‫مطلعة‬‫م�صادر‬* ‫أكد‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املت�صارعني‬ ‫ال�شقني‬ ‫بني‬ ‫حلل‬ ‫بالو�صول‬ ‫جدا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫موعد‬ ‫إىل‬� ‫حتى‬ ‫للحزب‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬� ‫�سيبقى‬ ‫أنه‬� ‫منه‬ ‫للمقربني‬ ...‫املقبل‬‫دي�سمرب‬20‫و‬19‫يومي‬‫عقده‬‫املزمع‬‫للحزب‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املبادرة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتيبات‬ ‫حول‬ ‫كبري‬ ‫تكتم‬ * ‫ويرث‬ ‫يعو�ض‬ ‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫م�صاحبة‬ ‫�ستكون‬ ...‫اجلمهورية‬‫أجل‬�‫من‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حزب‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫خا�ص‬ ‫برنامج‬ ‫تنظيم‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫يتم‬ * ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫قياديا‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املقدمي‬ ‫ؤوف‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوفاة‬ ‫حترير‬ ‫رئي�س‬ ‫معلوم‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫�شغل‬ ‫والذي‬ ‫العربية‬ ‫الطالبية‬ ‫الطليعة‬ ....‫اليومية‬‫ال�شروق‬‫ل�صحيفة‬‫أول‬� ‫يف‬ ‫رغبتها‬ ‫عن‬ ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جلائزة‬ ‫املنظمة‬ ‫اللجنة‬ ‫أعربت‬� * ‫حفل‬ ‫�شرف‬ ‫ك�ضيف‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ح�ضور‬ ...‫للحوار‬‫الراعي‬‫للرباعي‬‫جائزتها‬‫ت�سليم‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫وا‬ ‫قدمية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ( ‫أ�سبوعيتني‬� ‫حتول‬ ‫حول‬ ‫ت�سريبات‬ * .‫يوميتني‬‫�صحيفتني‬‫إىل‬�)‫ال�صدور‬‫حديثة‬ ‫احلكومة‬‫فيه‬‫تقدم‬‫موعدا‬‫نوفمرب‬23‫القادم‬‫االثنني‬‫يوم‬‫�سيكون‬* ‫دي�سمرب‬10‫أن‬�‫التذكري‬‫مع‬،2016‫ل�سنة‬‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫بيان‬ ...‫املالية‬‫قانون‬‫على‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫مل�صادقة‬ ‫أجل‬�‫آخر‬�‫هو‬ ‫ومادية‬ ‫لوج�ستية‬ ‫م�صاعب‬ ‫تعي�ش‬ ‫تون�سية‬ ‫يومية‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� * ‫التوزيع‬ ‫يف‬ ‫و�صعوبات‬ ‫واملبيعات‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تراجع‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫إمكانية‬� ‫يف‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫م�شاورات‬ ‫جتري‬ ‫اليوميات‬ ‫وبع�ض‬ ‫إىل‬� ‫التحول‬ ‫أو‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بعددين‬ ‫االكتفاء‬ ‫أو‬� ‫ال�صدور‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ....‫أ�سبوعية‬� ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيتم‬ ‫متى‬ * ‫التو�صيات‬ ‫ومتابعة‬ ‫التقارير‬ ‫وتقدمي‬ ‫إعداد‬�‫و‬ ‫للتن�سيق‬ ‫�ستكون‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫ممثلني‬ ‫عمليا‬ ‫و�ست�ضم‬ ‫اجلندوبي‬ ‫كمال‬ ‫الوزير‬ ‫برئا�سة‬ ‫احلقوقي‬‫باملجال‬‫املكلفني‬‫من‬‫أ�سا�سا‬�‫و‬‫الوزارات‬‫كل‬‫عن‬ ‫وزاراتهم؟‬ ‫يف‬ ‫للجبهة‬‫الوطنية‬‫للندوة‬‫امل�ستمر‬‫أجيل‬�‫الت‬‫يتم‬‫ملاذا‬ * ،‫املا�ضي‬‫ماي‬7‫يوم‬‫أويل‬‫ل‬‫ا‬‫موعدها‬‫كان‬‫والتي‬‫ال�شعبية‬ ‫يتحججون‬ ‫كانوا‬ ‫أمناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫وهو‬ ‫اجلهوية‬ ‫الندوات‬ ‫اكتمال‬ ‫بعدم‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫�شهرين؟‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫انتفى‬ ‫الذي‬ ‫ال�سبب‬ ‫املبادرة‬ ‫�زب‬�‫حل‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضور‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫�ا‬�‫مل‬ * ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫ال�صراعات‬ ‫�دة‬�‫ح‬ ‫تراجع‬ ‫بعد‬ ‫د�ستورية‬ ‫�شخ�صية‬ 30 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫التحاق‬ ‫مبادرة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الندائيني‬ ‫بني‬ ‫العنف‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫مع‬ ‫تزامنت‬ ‫قد‬ ‫احلمامات؟‬ ‫الدميقراطية‬‫العائلة‬‫داخل‬‫امل�شاورات‬‫توقفت‬‫هل‬* ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫مكانها‬ ‫�ت‬���‫ح‬‫راو‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫أم‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫للجبهة؟‬ ‫املكونة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫التنظيمية‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫بالتزامن‬‫املخلوع‬‫الرئي�س‬‫�صور‬‫لن�شر‬‫تعمد‬‫ال�صفحات‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫ن�شر‬‫إىل‬�‫اال�ستئ�صايل‬‫الي�سار‬‫على‬‫حم�سوبة‬‫�صفحات‬‫تعمد‬‫ما‬‫يف‬،‫إرهابية‬�‫حادثة‬‫كل‬‫مع‬ ‫تون�س؟‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫�شقي‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫ا�شتد‬ ‫كلما‬ ‫النه�ضة‬ ‫قيادات‬ ‫حول‬ ‫كاذبة‬ ‫أخبار‬� ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫معز‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫حول‬ ‫الرباهمي‬ ‫احلاج‬ ‫أرملة‬� ‫تعلق‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫�شكري‬ ‫املرحوم‬ ‫طليقة‬ ‫الزمت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعمليات‬ ‫االغتياالت‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫اعرتافاته‬ ‫عن‬ ‫اغتيال‬ ‫يف‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدم‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫قابلت‬ ‫أنها‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫التعليق‬ ‫بلعيد‬ ‫املرحوم؟‬ ‫حمة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫ت�صريحات‬ ‫تتزامن‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫واحلزبية؟‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫للحكم‬ ‫اجلبهة‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫حول‬ ‫الهمامي‬ ‫الكليات‬ ‫يف‬ ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫حول‬ ‫التحاليل‬ ‫تغيب‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫نتائج‬ ‫إعالن‬� ‫�سمفونية‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫يكرر‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫وهل‬ ‫العليا‬ ‫واملعاهد‬ ‫دميقراطية؟‬ ‫روح‬ ‫بكل‬ ‫بهزميته‬ ‫يعرتف‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫�سجاال‬ ‫ويحدث‬ ‫وهمية‬ ‫والريا�ضة‬‫ال�سيا�سة‬‫بني‬‫العالقة‬‫ملف‬‫الف�ضائية‬‫القنوات‬‫من‬‫عدد‬‫ب‬ّ‫ي‬‫تغ‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫ح�ضور‬ ‫تعدد‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫خا�صة‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الراهن‬ ‫ويف‬ ‫املا�ضية‬ ‫العقود‬ ‫�وال‬�‫ط‬ ‫؟‬ ‫الريا�ضية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫كانوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫عمار‬ ‫لر�شيد‬ ‫م�ضاد‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يقف‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫ا�ستقالته‬ ‫أثناء‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫أحداث‬� ‫أثناء‬� ‫بالبطولية‬ ‫يومئذ‬ ‫و�صفت‬ ‫والتي‬ ‫مبواقفه‬ ‫و‬ ‫به‬ ‫أ�شادوا‬� ‫قد‬ ‫3102؟‬ ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫ظل‬‫يف‬‫خا�صة‬‫الورتاين‬‫منور‬‫ببنزرت‬‫احلايل‬‫الوايل‬‫مبادرات‬‫تتعدد‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬ * ‫القادم؟‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫خالل‬ ‫احلكومي‬ ‫بالفريق‬ ‫التحاقه‬ ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫ت�سريبات‬ ‫التحرري‬‫للحزب‬‫اال�سبق‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫وفاة‬‫خرب‬‫اليوميات‬‫أحدى‬�‫تن�شر‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫اخلمي�س؟‬ ‫أم�س‬� ‫تو�ضيح‬ ‫لن�شر‬ ‫ا�ضطره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫اجلو�س�سة‬‫�شبكة‬‫ق�ضية‬‫منه‬‫العمومي‬‫وخا�صة‬‫التون�سي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ّ‫ي‬‫يغ‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫وتفا�صيلها؟‬ ‫�سرها‬ ‫ميوت‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫أريد‬� ‫أنه‬� ‫يظهر‬ ‫والتي‬ ‫الرو�سية‬ ‫اخلليجية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫حايل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫كاتب‬ ‫مواقف‬ ‫تتناق�ض‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫من�صبه‬ ‫بني‬ ‫و‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلبهة‬ ‫وع�ضويته‬ ‫االنتخابات‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫بني‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫و�سيا�سياتها‬ ‫احلايل؟‬ ‫؟‬‫هل‬ ‫عر�ضة‬ ‫باخلارج‬ ‫املقيمني‬ ‫التون�سيني‬ ‫ان‬ ‫الوني�سي‬ ‫�سيدة‬ ‫النائبة‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫ا‬ ‫�ضحية‬ ‫راحوا‬ ‫تون�سيني‬ ‫لنا‬ ‫و‬ ‫االرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫اىل‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫كغريهم‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫يف‬ ‫مقيما‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫آخر‬� ‫وتون�سي‬ ‫بفرن�سا‬ ‫االخرية‬ ‫االرهابية‬ ‫العملية‬ ‫التون�سيني‬ ‫و�ضعية‬ ‫بان�شغال‬ ‫يتابعون‬ ‫النواب‬ ‫ان‬ ‫وا�ضافت‬ ‫خطرية‬ ‫وحالته‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫طالبنا‬ ‫كما‬ ،‫عليهم‬ ‫االرهابية‬ ‫العملية‬ ‫وتداعيات‬ ‫بفرن�سا‬ ‫املقيمني‬ ‫وزير‬ ‫رفقة‬‫ال�سبت‬‫غدا‬‫النواب‬‫من‬‫عدد‬‫و�سيتنقل‬‫التون�سيني‬‫حماية‬‫الفرن�سية‬ ‫والتخفيف‬ ‫مل�شاغلهم‬ ‫واال�ستماع‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلالية‬ ‫ملالقاة‬ ‫لفرن�سا‬ ‫اخلارجية‬ .‫عليهم‬‫ال�صدمة‬‫آثار‬�‫من‬ ‫انشغال‬:‫الونييس‬‫سيدة‬ ‫االرهابية‬‫العملية‬‫بتداعيات‬ ‫بفرنسا‬‫جاليتنا‬‫عىل‬ ‫حتولت‬ ‫ارهابية‬ ‫جمموعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫منازلهم‬ ‫مداهمة‬ ‫من‬ ‫�اوف‬�‫خم‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫ا‬ ‫على‬ ‫باملدر�سة‬ ‫االحتماء‬ ‫اىل‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫بوالية‬ ‫جفال‬ ‫عني‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫عائلة‬ 20 ‫قرابة‬ .‫مدور‬‫عني‬‫االبتدائية‬ ‫�سالمة‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫املدر�سة‬ ‫اىل‬ ‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫فرقة‬ ‫وحتولت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫باملدر�سة‬‫االلتحاق‬‫اىل‬‫املنطقة‬‫أهايل‬�‫الع�سكرية‬‫الوحدات‬‫دعت‬‫كما‬‫املواطنني‬ ‫التابعة‬ ‫العاملي‬ ‫الرتاث‬ ‫جلنة‬ ‫لع�ضوية‬ ‫تون�س‬ ‫انتخاب‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫مت‬ ‫تدوم‬ ‫نيابية‬ ‫لفرتة‬ ‫اليون�سكو‬ ‫والعلوم‬ ‫والثقافة‬ ‫للرتبية‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملنظمة‬ . 2019–2015 ‫�سنوات‬‫أربع‬� ‫للدول‬ ‫العامة‬ ‫للجمعية‬ 20 ‫الدورة‬ ‫انعقاد‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫تون�س‬ ‫انتخاب‬ ‫وجرى‬ ‫أ�شغالها‬�‫انطلقت‬‫التي‬1972‫ل�سنة‬‫العاملي‬‫الرتاث‬‫حماية‬‫اتفاقية‬‫يف‬‫االع�ضاء‬ ‫نوفمرب‬ 20‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫وتتوا�صل‬ ‫بباري�س‬ ‫اليون�سكو‬ ‫منظمة‬ ‫مبقر‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� .‫اجلاري‬ ‫�صوتا‬ 134 ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫حت�صلت‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫ووفق‬ .‫اجلل�سة‬‫هذه‬‫خالل‬‫بالت�صويت‬‫قامت‬‫دولة‬154‫جملة‬‫من‬ ‫الر�سمية‬‫�صفحته‬‫خالل‬‫من‬‫البغوري‬‫ناجي‬‫التون�سيني‬‫ال�صحفيني‬‫نقيب‬‫انتقد‬ ‫تعزيزات‬ ‫وجود‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫الداخلية‬ ‫لوزارة‬ ‫االت�صالية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫بالفاي�سبوك‬ .‫املا�ضي‬‫االربعاء‬‫منذ‬‫تفتي�ش‬‫وحمالت‬‫بورقيبة‬‫حبيب‬‫�شارع‬‫يف‬‫كبرية‬‫أمنية‬� ‫م�شريا‬,‫للغاية‬‫�سيئة‬‫الداخلية‬‫لوزارة‬‫االت�صالية‬‫ال�سيا�سة‬‫أن‬�‫البغوري‬‫وقال‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫ما‬ ‫وتقدمي‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫اىل‬ .‫املواطنني‬‫�صفوف‬‫يف‬‫الرعب‬‫بث‬‫عو�ض‬ ‫لعضوية‬‫تونس‬‫إنتخاب‬ ‫باليونسكو‬‫العاملي‬‫الرتاث‬‫جلنة‬ ‫فاشلة‬‫االتصالية‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫سياسة‬:‫البغوري‬‫ناجي‬‫جفال‬‫عني‬‫أهايل‬‫ن‬ّ‫م‬‫يؤ‬‫الوطني‬‫اجليش‬ ‫البطالة‬‫نسبة‬‫ارتفاع‬ ‫باملائة‬15.3 ‫إىل‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سح‬ ‫نتائج‬ ‫�رت‬�‫ه‬��‫ظ‬‫ا‬ ‫للمعهد‬ ‫والت�شغيل‬ ‫ال�سكان‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫ن�سبة‬ ‫�اع‬�‫ف‬��‫ت‬‫ار‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫الثانية‬ ‫�ين‬‫ت‬��‫ي‬��‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لت�صل‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫والثالثة‬ ‫يعادل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 15.3 ‫إىل‬� ‫جمموع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬��‫ل‬‫أ‬� 612 ‫الثالثي‬ ‫يف‬ ‫الن�شيطني‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 15.2 ‫�ل‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�ث‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ .‫الثاين‬‫الثالثي‬ ‫ن�سبة‬ ‫ان‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫معهد‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫الثالث‬ ‫الثالثي‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫البطالة‬ ‫الذكور‬ ‫لدى‬ ‫بلغت‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫و�صلت‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 12.4 ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 22.5 ‫اىل‬ ...‫إناث‬‫ل‬‫ا‬
  • 3.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬42015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫غاضب‬‫الشغل‬‫واحتاد‬‫النقابية‬‫بالتعددية‬‫تعرتف‬‫احلكومة‬ ‫بالتعددية‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫اعرتاف‬ ‫أثار‬� ‫لكل‬ ‫�ر‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�دا‬��‫ي‬‫�د‬��‫حت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ .‫النقابية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫وا�سعا‬ ‫جدال‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫باالمر‬ ‫املعنية‬ ‫املنظمات‬ ‫فيه‬ ‫رحبت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ففي‬ ‫غ�ضبه‬‫عن‬‫ال�شغل‬‫احتاد‬‫عرب‬‫اجلديد‬‫احلكومة‬‫مبوقف‬ ‫للمنظمة‬ ‫ا�ستهدافا‬ ‫اياه‬ ‫معتربا‬ ‫القرار‬ ‫لهذا‬ ‫ورف�ضه‬ .‫ال�ضعافها‬ ‫احلكومة‬‫من‬‫و�سعي‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫النقابية‬ ‫النقابية‬ ‫بالتعددية‬ ‫�راف‬‫ت‬�‫ع‬‫اال‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫مطلب‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫التون�سي‬ ‫العامل‬ ‫م�صلحة‬ ‫هاج�س‬ ‫حتمل‬ ‫دون‬ ‫قانونيا‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫االعرتاف‬ ‫وقع‬ ‫حيث‬ .‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫االقتطاع‬‫حق‬‫يف‬‫امل�ساواة‬ ‫دفعة‬‫هي‬‫احلكومة‬‫بها‬‫قامت‬‫التي‬‫اخلطوة‬‫ولعل‬ ‫حيث‬ ،‫البع�ض‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫كما‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫إيجابية‬� ‫حتت‬‫من�شورا‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫أ�صدر‬� ‫جميع‬ ‫مينح‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 16 ‫بتاريخ‬ 22 ‫عدد‬ ‫االقتطاع‬ ‫حق‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النقابية‬ ‫العمالية‬ ‫املنظمات‬ ‫على‬ ‫حكرا‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫للمنخرطني‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املبا�شر‬ ‫يف‬‫وجاء‬.‫�سواه‬‫دون‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬ ‫املتمثلة‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫لعمل‬ ‫دعما‬ ‫أنه‬� ‫املن�شور‬ ‫عمال‬ ‫واحتاد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫العامة‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫لن�شاطها‬‫وت�سهيال‬‫لل�شغل‬‫التون�سية‬‫واملنظمة‬‫تون�س‬ ‫املنظمات‬ ‫بهذه‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫انخراط‬ ‫معلوم‬ ‫خ�صم‬ ‫ميكن‬ ‫وتتوىل‬ 20150 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫املتبقية‬ ‫الفرتة‬ ‫بعنوان‬ ‫املن�شور‬ ‫ذات‬ ‫وفق‬ ‫العمومية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كل‬‫عن‬‫دينار‬1,5‫قدره‬‫البالغ‬‫ال�شهري‬‫املعلوم‬‫خ�صم‬ ‫النقابية‬‫املنظمات‬‫هذه‬‫إحدى‬�‫ب‬‫منخرط‬‫عمومي‬‫عون‬ ‫املطبوعة‬ ‫على‬ ‫إم�ضائه‬�‫و‬ ‫كتابي‬ ‫طلب‬ ‫بتقدمي‬ ‫وذلك‬ .‫للغر�ض‬‫النقابية‬‫املنظمة‬‫تعدها‬‫التي‬ ‫املن�شور‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫�لاث‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ب‬��‫ح‬‫ر‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ .‫ال�صحيح‬‫االجتاه‬‫يف‬‫ايجابية‬‫خطوة‬‫إياه‬�‫معتربين‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫قيزة‬ ‫حبيب‬ ‫وقال‬ ‫قرار‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�در‬�‫ص‬��� ‫�د‬�‫ق‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫إن‬� ‫لل�شغل‬ ‫التي‬ ‫ال�شكوى‬ ‫اثر‬ ‫أ�صدرته‬� ‫الذي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫القرار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫املنظمة‬ ‫بها‬ ‫تقدمت‬ ‫وحق‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫للمنظمات‬ ‫إن�صاف‬�‫و‬ ‫للقانون‬ ‫احرتام‬ .‫والتفاو�ض‬‫التنظم‬‫يف‬‫ال�شغالني‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫ناجحة‬ ‫خطوة‬ ‫هذه‬ ‫تعترب‬ ،‫م�ضيفا‬ ‫يف‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫الطبقة‬ ‫لفائدة‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫خطى‬ ‫حتقيق‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫تنفذ‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫ونرجو‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫وتتعامل‬ .‫امل�ستوى‬‫نف�س‬ ‫امل�ساعد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫اوي‬ ّ‫ال�ض‬‫علي‬‫قال‬‫جهته‬‫من‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫عمال‬ ‫باحتاد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫بالعالقات‬ ‫املكلف‬ 23 ‫منذ‬ ‫املن�شور‬ ‫هذا‬ ‫�صدور‬ ‫تنتظر‬ ‫كانت‬ ‫منظمته‬ ‫عن‬ ‫أحجمت‬� ‫املتعاقبة‬ ‫احلكومات‬ ‫ولكن‬ 2011 ‫أوت‬� .‫إ�صداره‬� ‫للدميقراطية‬‫تكري�س‬‫املن�شور‬‫هذا‬‫يف‬‫أن‬�‫واعترب‬ ‫الفردية‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫يكر�س‬ ‫و�سوف‬ ‫احلقيقية‬ .‫التعددية‬‫إىل‬�‫مرورا‬ ‫لبقية‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫�اوي‬� ّ‫�ض‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�اف‬��‫ض‬����‫أ‬�‫و‬ ‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫جانب‬‫إىل‬�‫النقابية‬‫املنظمات‬ ‫منة‬ ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ‫ود�ستوري‬ ‫قانوين‬ ‫حق‬ ‫هو‬ ‫لل�شغل‬ .‫طرف‬‫أي‬�‫من‬‫املنظمات‬‫هذه‬‫على‬‫هبة‬‫أو‬� ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫االحتاد‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫نائب‬ ‫قال‬ ‫املن�شور‬ ‫هذا‬ ‫�صدور‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫إنه‬� ‫املباركي‬ ‫بوعلي‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫�دام‬�‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫ترتيث‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫تخدم‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫اال�ستباقية‬ ‫بالعملية‬ ‫و�صفها‬ ‫التي‬ .‫فيها‬‫واال�ستقرار‬‫البالد‬‫م�صلحة‬ ‫وعدم‬ ‫خلطا‬ ‫املن�شور‬ ‫هذا‬ ‫إ�صدار‬� ‫يف‬ ‫أن‬� ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫النقابية‬ ‫التعددية‬ ‫بني‬ ‫متييز‬ ‫التي‬ ‫ال�شغل‬ ‫وجملة‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ ‫االقتطاع‬ ‫حق‬ ‫تت�ضمن‬ ‫وال‬ ‫م‬ّ‫التنظ‬ ‫حق‬ ‫ت�شمل‬ ‫قانونيا‬ ‫عنها‬ ‫يرتتب‬ ‫التي‬ ‫ال�شغالني‬ ‫ومتثيلية‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التفاو�ض‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫بينها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ .‫واالقتطاع‬ ‫على‬ ‫�ض‬��‫�ترا‬‫ع‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ومنها‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ج‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫�ور‬�‫ش‬�����‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫طريقة‬ ‫وبحث‬ ‫قانونيا‬ ‫امللف‬ ‫درا�سة‬ ‫ب�صدد‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬  .‫عليه‬‫الرد‬ ‫ال�شغل‬‫احتاد‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫قال‬‫جهته‬‫من‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إم�ضاء‬� ‫أن‬� ‫الطاهري‬ ‫�سامي‬ ‫ويف‬ ‫بالذات‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املن�شور‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ال�صيد‬ ‫االعراف‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫وا‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫خ�ضم‬ ‫متوقع‬ ‫يظهر‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫ب�سبب‬ .‫ال�شغيلة‬‫املنظمة‬‫على‬‫لل�ضغط‬‫احلكومة‬ ‫وعدم‬ ‫خلطا‬ ‫املن�شور‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫يف‬ ‫أن‬� ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫النقابية‬ ‫التعددية‬ ‫بني‬ ‫متييز‬ ‫التي‬ ‫ال�شغل‬ ‫وجملة‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ ‫االقتطاع‬ ‫حق‬ ‫تت�ضمن‬ ‫وال‬ ‫التنظم‬ ‫حق‬ ‫ت�شمل‬ ‫قانونيا‬ ‫عنها‬ ‫يرتتب‬ ‫التي‬ ‫ال�شغالني‬ ‫ومتثيلية‬ ‫االجر‬ ‫التفاو�ض‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫بينها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ .‫أخرى‬�‫امتيازات‬‫على‬‫واحل�صول‬‫واالقتطاع‬ ‫االجر‬ ‫من‬ ‫االقتطاع‬ ‫حق‬ ‫منح‬ ‫الطاهري‬ ‫وو�صف‬ ‫�سطو‬ ‫بعملية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النقابية‬ ‫املنظمات‬ ‫جلميع‬ ‫نا�ضل‬ ‫مك�سب‬ ‫تعميم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫على‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫و�سجنوا‬ ‫وعذبوا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أبناء‬� ‫أجله‬� ‫من‬ ‫ينجز‬‫مل‬‫من‬‫منها‬‫بالدكاكني‬‫أ�سماهم‬�‫من‬‫على‬ ‫حتقيقه‬ ‫ال‬ ‫خلفيات‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫امل�شبوه‬ ‫ومنها‬ ‫ؤمتراته‬�‫م‬ .‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫النقابي‬‫بالعمل‬‫لها‬‫عالقة‬ ‫تعطل‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ي‬��‫س‬��� ‫املن�شور‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيقحم‬ ‫العمومي‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�صحة‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫مراقبة‬ ‫�صعوبة‬ ‫ب�سبب‬ ‫تالعب‬ ‫عملية‬ .‫أيه‬�‫ر‬‫ح�سب‬‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫االقتطاع‬‫اجراءات‬ ‫املنظمة‬ ‫�ام‬��‫ع‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫م‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ع‬ ‫ل�سعد‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ال‬���‫ق‬‫و‬ ‫أوىل‬� ‫خطوة‬ ‫هو‬ ‫املن�شور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫عليها‬ ‫ن�ص‬ ‫التي‬ ‫النقابية‬ ‫التعددية‬ ‫تكري�س‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫خطوات‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫الد�ستور‬ ‫االجتماعي‬ ‫للحوار‬ ‫أعلى‬� ‫جمل�س‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬���‫ك‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫العمل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫ونقابات‬ ‫ّالية‬‫م‬‫الع‬ ‫النقابات‬ ‫كل‬ ‫ي�ضم‬ ‫حتى‬ ‫احلكومة‬ ‫عليه‬ ‫وت�شرف‬ ‫الفالحني‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬‫و‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ .‫وطنيا‬ ‫االجتماعية‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫تدار�س‬ ‫يقع‬ ‫هي‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫تدر�س‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫والتمثيلية‬ ‫والتفاو�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شغل‬ ‫املجلة‬ ‫�صياغة‬ ‫إعادة‬� ‫فعليا‬ ‫تتكر�س‬ ‫حتى‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النقاب‬ .‫ف�ضفا�ضة‬‫�شعارات‬‫تبقى‬‫وال‬‫املبادئ‬‫هذه‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫ت�صريحات‬ ‫على‬ ‫وردا‬ ‫غري‬ ‫الت�صريحات‬‫هذه‬‫أن‬�‫عبيد‬‫قال‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬ .‫مدرو�سة‬‫وغري‬‫ؤولة‬�‫م�س‬ ‫التناف�س‬ ‫يريد‬ ‫ومن‬ ‫وا�سع‬ ‫النقابي‬ ‫املجال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫تخدم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نقاب‬ ‫إ�صالحية‬� ‫مب�شاريع‬ ‫يتناف�س‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫النقابي‬‫اال�ستقطاب‬‫عهد‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬‫العمال‬‫�صالح‬ .‫انتهت‬‫قد‬‫والفردانية‬‫الفردي‬ ‫احلرية‬‫حق‬‫على‬‫دليل‬‫كخري‬‫أتى‬�‫املن�شور‬‫هذا‬‫أن‬�‫و‬ .‫ّة‬‫ي‬‫العمال‬‫املنظمات‬‫بني‬‫التمييز‬‫وعدم‬‫النقابية‬ ‫القا�ضي‬‫العديل‬‫للق�ضاء‬‫الوقتية‬‫الهيئة‬‫برئي�س‬‫ال�صحف‬‫ملديري‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫من‬‫وفد‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫اجتمع‬ ‫عمر‬‫بن‬‫ر�ضا‬‫القا�ضي‬‫العام‬‫الدولة‬‫بوكيل‬‫مرفوقا‬‫كان‬‫الذي‬‫العياري‬‫خالد‬ ‫االنتقال‬ ‫من‬ ‫املرحلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫والق�ضاء‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫تلعبه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫اللقاء‬ ‫تطرق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ملديري‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫وفد‬ ‫أكد‬�‫.و‬ ‫اجلهود‬ ‫كل‬ ‫تكاتف‬ ‫خاللها‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫والتي‬ ‫بالدنا‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الدميقراطي‬ .‫ؤولة‬�‫وم�س‬‫حرة‬‫�صحافتنا‬‫تكون‬‫ان‬‫على‬‫ال�شديد‬‫وحر�صهم‬‫املهنة‬‫أخالقيات‬�‫ب‬‫منظوريها‬‫التزام‬‫على‬‫ال�صحف‬ ‫ب�سطة‬‫لتقدمي‬‫فر�صة‬‫اللقاء‬‫وكان‬‫تطبيقه‬‫اجراءات‬‫ويف‬115‫املر�سوم‬‫قراءة‬‫يف‬‫القائمة‬‫اال�شكاالت‬‫تطارح‬‫مت‬‫كما‬ ‫االطراف‬ ‫خمتلف‬ ‫تنكب‬ ‫الذي‬ ‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫لقانون‬ ‫اجلديد‬ ‫امل�شروع‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫املنتهج‬ ‫التوجه‬ ‫عن‬ ‫اولية‬ .‫امل�شروع‬‫هذا‬‫يف‬‫أي‬�‫بالر‬‫للم�ساهمة‬‫اال�ستعداد‬‫عن‬‫الهيئة‬‫رئي�س‬ّ‫وعبر‬‫اعداده‬‫على‬‫املكتوب‬‫باالعالم‬‫املعنية‬ ‫اال�سا�سى‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ ‫على‬ ‫االربعاء‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�صادقت‬ .‫اخرين‬5‫ورف�ض‬6‫واحتفاظ‬‫نائبا‬125‫مبوافقة‬ ‫معدال‬‫الد�ستورية‬‫باملحكمة‬‫املتعلق‬ ‫املحكمة‬ ‫بع�ضوية‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املذكور‬ ‫القانون‬ ‫مل�شروع‬ ‫الثاين‬ ‫الباب‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫للف�صل‬ ‫املعدلة‬ ‫ال�صيغة‬ ‫وتن�ص‬ ‫حامال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫يف‬ ‫ي�شرتط‬ ‫التايل‬ ‫على‬ ‫ع�ضويتها‬ ‫و�شروط‬ ‫وتركيبتها‬ ‫الد�ستورية‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫التون�سية‬ ‫للجن�سية‬ ‫�سنوات‬ ‫�س‬����‫م‬��‫خ‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫خم�سة‬ ‫�ر‬��‫م‬���‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬ ‫�ا‬��‫غ‬���‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫ال‬‫�رة‬‫ب‬�‫خ‬‫�ه‬��‫ل‬‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬���‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬���‫ب‬‫أر‬�‫و‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬��� ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ع‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫واال�ستقاللية‬ ‫الكفاءة‬ ‫ذوى‬ ‫يكون‬ ‫اال‬ ‫والنزاهة‬ ‫واحلياد‬ ‫حزبية‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫حتمل‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫حملية‬ ‫أو‬� ‫جهوية‬ ‫أو‬� ‫مركزية‬ ‫أو‬� ‫�زب‬���‫ح‬ ‫�ح‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫م‬ ‫�ان‬���‫ك‬ ‫أو‬� ‫ت�شريعية‬ ‫النتخابات‬ ‫ائتالف‬ ‫طيلة‬ ‫حملية‬ ‫أو‬� ‫رئا�سية‬ ‫أو‬� ‫فى‬ ‫تعيينه‬ ‫قبل‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫متمتعا‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫الق�صدية‬ ‫اجلرائم‬ ‫يف‬ ‫العدلية‬ ‫ال�سوابق‬ ‫نقى‬ ‫أديبية‬�‫ت‬ ‫لعقوبة‬ ‫يتعر�ضوا‬ ‫مل‬ ‫ممن‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫املدنية‬ ‫باحلقوق‬ ‫اخلالف‬ ‫جتاوز‬ ‫بعد‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫متت‬ ‫وقد‬ . ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫د�ستورية‬ ‫ملراقبة‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫املحكمة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫من‬ ‫مينع‬ ‫ال‬ ‫�سيا�سى‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫جمرد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫التوافقات‬ ‫جلنة‬ ‫�صلب‬ ‫والتوافق‬ ‫أنه‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫خطته‬‫عن‬‫تخلى‬‫قد‬‫يكون‬‫فانه‬‫قياديا‬‫كان‬‫وان‬‫احلزب‬‫يف‬‫قياديا‬‫ولي�س‬‫فقط‬‫ع�ضوا‬‫املرت�شح‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬‫الد�ستورية‬ .‫�سنوات‬‫ع�شر‬‫عن‬‫يقل‬‫ال‬‫ما‬‫منذ‬ ‫كل‬ ‫مت�سك‬ ‫بعد‬ ‫التوافقات‬ ‫جلنة‬ ‫من‬ ‫الثالثاء‬ ‫ان�سحبت‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫كتل‬ ‫وكانت‬ ‫والداعي‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ازاء‬ ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ ‫من‬ ‫مبوقفهما‬ ‫تون�س‬ ‫ونداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركتي‬ ‫من‬ ‫املحكمة‬ ‫لع�ضوية‬ ‫للرت�شح‬ ‫ك�شرط‬ ‫االقل‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫ملدة‬ ‫حزب‬ ‫أي‬� ‫اىل‬ ‫االنتماء‬ ‫عدم‬ ‫�شرط‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫اىل‬ .‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫ال�ستة‬ ‫الف�صول‬ ‫على‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫ملجل�س‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�صادقت‬ ‫كما‬ ‫الرئي�س‬ ‫�صوت‬ ‫يرجح‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫تن�ص‬ ‫جملة‬ ‫بحذف‬ ‫اخلام�س‬ ‫الف�صل‬ ‫على‬ ‫وحيد‬ ‫تعديل‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫بعد‬ ‫الد�ستورية‬ ‫نائبني‬ ‫واحتفاظ‬ ‫�صوتا‬ 132‫ب‬ ‫قبوله‬ ‫بعد‬ ‫االوىل‬ ‫فقرته‬ ‫يف‬ ‫معدال‬ ‫اخلام�س‬ ‫الف�صل‬ ‫وين�ص‬ . ‫اال�صوات‬ ‫ت�ساوى‬ ‫عند‬ ‫القانون‬‫هذا‬‫ا�ستثناه‬‫ما‬‫عدا‬‫الع�ضائها‬‫املطلقة‬‫باالغلبية‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫قرارات‬‫تتخذ‬‫التايل‬‫على‬‫نواب‬3‫ورف�ض‬ .‫معللة‬‫وتكون‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ :‫ن�صه‬‫وهذا‬‫فا�ضل‬‫العميد‬‫على‬‫ب�شدة‬‫فيه‬‫حملت‬‫االجتماعية‬‫ب�صفحتها‬‫تعليقا‬‫الك�سيك�سي‬‫دبي�ش‬‫جميلة‬‫كتبت‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬‫ف�صول‬‫مناق�شات‬‫خ�ضم‬‫يف‬ ،‫القانون‬ ‫�صلب‬ ‫عليه‬ ‫والت�صويت‬ ‫ت�ضمينه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫ال�شرط‬ ‫بحكم‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫من‬ ‫متكنه‬ ‫لعدم‬ ‫نف�سه‬ ‫عن‬ ‫دفاعه‬ ‫خ�ضم‬ ‫يف‬ ‫مو�سى‬ ‫فا�ضل‬ ‫العميد‬ ‫حبيب‬‫الد�ستور‬‫ومقرر‬‫ؤ�س�س‬�‫امل‬‫النائب‬‫عن‬‫�سئل‬‫ا‬ّ‫مل‬‫و‬،‫فيه‬‫كبرية‬‫ثقة‬‫وله‬‫املحكمة‬‫هذه‬‫يف‬‫ع�ضوا‬‫يكون‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال�صديق‬‫احمد‬‫النائب‬‫ان‬‫طبعا‬‫ب�صرية‬‫غري‬‫من‬‫يرى‬ ... "‫خ�ضر‬‫حبيب‬‫يكون‬‫ممكن‬"‫قال‬‫ال�صحايف‬‫�ضغط‬‫وحتت‬‫وتردد‬‫تلكك‬‫خ�ضر‬ ‫بيديه‬‫�صاغه‬‫من‬‫وهو‬‫العام‬‫مقرره‬‫وهو‬‫الثورة‬‫بد�ستور‬‫ا�سمه‬‫ارتبط‬‫خ�ضر‬‫حبيب‬‫اعمدة‬‫بدون‬‫عميد‬‫يا‬"‫القايلة‬‫على‬‫روحي‬‫يا‬‫زوزي‬"‫العميد‬‫لل�سيد‬‫نقول‬‫نحب‬ .‫ذلك‬‫مرارة‬‫وتتجرع‬‫كارها‬‫حياتك‬‫طول‬‫و�ستظل‬،‫كرهت‬‫ام‬‫احببت‬‫كفاءة‬‫خ�ضر‬‫وحبيب‬،"‫الد�ستور‬‫ابو‬'‫ـ‬‫ب‬‫ملقب‬‫وهو‬‫بالد�ستور‬‫االعلم‬‫هو‬‫خ�ضر‬‫وحبيب‬ ‫وال‬ ‫موقفا‬ ‫ال‬ ‫عدال‬ ‫ينبت‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫العقيم‬ ‫احلقوقي‬ ‫انت‬ ،،‫التطرف‬ ‫وغاية‬ ‫احلقد‬ ‫يف‬ ‫وغاية‬ ‫الرداءة‬ ‫يف‬ ‫غاية‬ ‫كنت‬ ‫اليوم‬ ‫ولكنك‬ ‫احرتمك‬ ‫كنت‬ ‫كم‬ ‫العميد‬ ‫�سيد‬ ‫يا‬ .‫ممار�سة‬ ‫والقضاء‬‫الوطنية‬‫الصحافة‬ ‫مرشوع‬‫من‬‫السابع‬‫الفصل‬‫عىل‬‫املصادقة‬ ‫بالتوافق‬‫الدستورية‬‫املحكمة‬‫قانون‬ ‫أنه‬� ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫قالت‬ ‫ن�شر‬‫بعد‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫تناوله‬‫مت‬‫ما‬‫إثر‬�‫على‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫تتبعات‬ ‫إثارة‬� " ‫حول‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫بالغ‬ ‫مربوك‬ ‫ال�شهيد‬ ‫التون�سي‬ ‫بالطفل‬ ‫تتعلق‬ ‫م�شاهد‬ ‫من‬ ‫بثه‬ :‫يلي‬‫ما‬‫تو�ضح‬‫أن‬�‫يهمها‬،"‫ال�سلطاين‬ ‫ودعم‬ ‫باحرتام‬ ‫املطلق‬ ‫مت�سكها‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ - 1 ‫قناعتها‬ ‫عن‬ ‫وتعرب‬ ‫والن�شر‬ ‫وال�صحافة‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫فيه‬ ‫رجعة‬ ‫ال‬ ‫مك�سبا‬ ‫تبقى‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫الرا�سخة‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ‫متني‬ ‫دميقراطي‬ ‫نظام‬ ‫لبناء‬ .‫الق�ضاء‬ ‫ف�ضيعة‬ ‫�صور‬ ‫من‬ ‫عاينته‬ ‫ما‬ ‫إثر‬� ‫التتبعات‬ ‫إثارة‬�‫ب‬ ‫إذن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أكيدها‬�‫ت‬ ‫الوزارة‬ ‫دد‬ ُ‫ج‬‫ت‬ - 2 ‫بث‬ ‫بعملية‬ ‫احلافة‬ ‫الكاملة‬ ‫احلقيقة‬ ‫معرفة‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫يندرج‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكرامة‬ ‫ما�سة‬ ‫وم�شاهد‬ ‫اجلهات‬ ‫وعلى‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫�شاهد‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سلبي‬ ‫أثر‬� ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫والتي‬ ‫امل�شاهد‬ ‫هذه‬ .‫خا�صة‬‫ب�صفة‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلرائم‬‫ملكافحة‬‫املبا�شرة‬ ‫القانوين‬ ‫الن�ص‬ ‫وحتديد‬ ‫للوقائع‬ ‫القانوين‬ ‫التكييف‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعترب‬ - 3 .‫�سواه‬‫دون‬‫الق�ضاء‬‫اخت�صا�ص‬‫من‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫نهاية‬‫يف‬‫يبقى‬‫عليها‬‫املنطبق‬ ‫القيادية‬ ‫نخبتها‬ ‫اهتمام‬ ‫حمور‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫هيكلة‬ ‫وتطوير‬ ‫ا�صالح‬ ‫مو�ضوع‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫املخ�ص�ص‬ ‫نوفمرب‬ 22 ‫االحد‬ ‫موعد‬ ‫انتظار‬ ‫ويف‬ ،‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫امل�ضموين‬ ‫االعداد‬ ‫وجلنة‬ ‫والثانية‬ ‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫االوىل‬ ‫مو�سعتني‬ ‫ندوتني‬ ‫انعقاد‬ ‫عرب‬ ‫املو�ضوع‬ ‫متحي�ص‬ ‫ملزيد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هيكلة‬ ‫من‬ ‫مناذج‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫م�ساء‬ ‫امل�ضموين‬ ‫االعداد‬ ‫جلنة‬ ‫عر�ضت‬ ،‫ب�صفاق�س‬ ‫واملغربي‬ ‫الرتكي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫وحزب‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫كاحلزب‬ ‫االجنبية‬ ‫االحزاب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للحزب‬ ‫الرئي�سية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عند‬ ‫للوقوف‬ ‫وذلك‬ ،‫باملغرب‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫االحتاد‬ ‫وحزب‬ ‫يكون‬‫قد‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤول‬�‫فامل�س‬‫وامل�صطلحات‬‫املفاهيم‬‫عند‬‫طويال‬‫التوقف‬‫مت‬‫وقد‬.‫والتنفيذ‬‫التقرير‬ ‫الكاتب‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫املغربي‬ ‫واال�شرتاكية‬ ‫التقدم‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫مثلما‬ "‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫"ا‬ ‫هو‬ ‫العام‬ ‫الرئي�س‬ ‫أو‬� ،‫املغربي‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أو‬� ‫الفرن�سي‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫احلزب‬ ‫مثل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعامل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شائعة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫مثل‬ ‫الرئي�س‬ ‫أو‬� ،‫الرتكي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫مثل‬ ‫"كاتب‬‫جمرد‬‫يكون‬‫قد‬‫مثلما‬،"‫"الرئي�س‬‫مهمة‬‫اىل‬‫ين�صرف‬‫ان‬‫ميكن‬"‫العام‬‫االمني‬"‫وم�صطلح‬ .‫الرتكي‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫يف‬‫هو‬‫مثلما‬"‫�ضبط‬ ‫مثل‬ ،‫ؤمترين‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫�سلطة‬ ‫أعلى‬� ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ " ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ " ‫مل�صطلح‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫ا�ست�شارية‬ ‫هيئة‬ ‫جمرد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫أو‬� ‫املغربي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫بني‬ " ‫�سلطة‬ " ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫هو‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫اال‬ ‫اغلب‬ ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫املغربي‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫كاالحتاد‬ .‫تختلف‬‫ت�سمياتها‬‫ولكن‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫يف‬"‫"وجوبية‬‫هيئة‬‫وهي‬‫ؤمترين‬�‫م‬ ‫االحزاب‬ ‫اعراف‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫اللجنة‬ ‫ع�ضو‬ ،‫املطرياوي‬ ‫�صالح‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫املحا�ضر‬ ‫وتوقف‬ ‫ومن‬ .‫رقابية‬ ‫ت�شريعية‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫وا‬ ‫تنفيذية‬ ‫احداها‬ ‫قيادتني‬ ‫يفرز‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫مع‬ ُ‫ج‬‫ت‬ ‫القيادة‬ ‫اىل‬ ‫تنزع‬ ‫اال�شرتاكية‬ ‫االحزاب‬ ‫اغلب‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫املحا�ضر‬ ‫ا�شار‬ ‫فقد‬ ‫القيادة‬ ‫مركزة‬ ‫حيث‬ ‫فرن�سا‬ ‫واحزاب‬ ‫للرئي�س‬ ‫وا�سعة‬ ‫�صلوحيات‬ ‫الليربالية‬ ‫االحزاب‬ ‫يف‬ ‫تعطى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫اجلماعية‬ ‫الهياكل‬ ‫عن‬ ‫اما‬ .‫الرتكي‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وكذلك‬ ‫منوذجا‬ ‫والكيباك‬ .‫الرئي�س‬‫امام‬‫االيدي‬‫مكتوفة‬‫ولي�ست‬‫�صالحيات‬‫ذات‬‫آت‬�‫هي‬‫فهي‬ ‫التنفيذية‬‫والهيئات‬ ‫االلت�صاق‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫املتدخلون‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ا‬ ‫فقد‬ ‫االجنبية‬ ‫والنماذج‬ ‫التجارب‬ ‫اهمية‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫اختيار‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫املتدخلني‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�شار‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫�ي‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫�وذج‬�‫من‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫وا‬ ‫التون�سية‬ ‫بالتجربة‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫تنقل‬ ‫جديدة‬ ‫تنظيمية‬ ‫ؤية‬�‫بر‬ ‫م�سبوقا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫املنا�سبة‬ ‫الهيكلية‬ ‫اال�شكال‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫اندراجها‬ ‫وتي�سر‬ ‫ال�سرية‬ ‫جتربة‬ ‫نحتتها‬ ‫التي‬ ‫التنظيمية‬ ‫اال�شكال‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫غاية‬ ‫ولي�س‬ ‫احلزب‬ ‫برامج‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫م�ساعد‬ ‫و�سيلة‬ ‫جمرد‬ ‫التنظيم‬ ‫من‬ ‫وجتعل‬ .‫امل�ستويات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫املجتمع‬‫خدمة‬‫على‬‫قادرة‬‫كفاءات‬‫تخريج‬‫من‬‫احلركة‬‫وميكن‬ :‫العدل‬ ‫وزارة‬ :‫العاشر‬ ‫للمؤتمر‬ ‫استعدادا‬ :‫موسى‬ ‫فاضل‬ ‫للعميد‬ ‫الكسيكسي‬ ‫جميلة‬ ‫عدال‬‫ينبت‬‫ال‬‫الذي‬‫العقيم‬‫احلقوقي‬‫انت‬ ‫صورة‬‫نرش‬‫بخصوص‬‫التتبعات‬‫إثارة‬ ‫االعالم‬‫حرية‬‫تستهدف‬‫ال‬‫السلطاين‬‫الشهيد‬ ‫نامذج‬‫تستعرض‬‫النهضة‬ ‫وعربية‬‫غربية‬‫ألحزاب‬ ‫قيزة‬ ‫حبيب‬‫المباركي‬ ‫بوعلي‬ ‫عبيد‬ ‫لسعد‬‫الضاوي‬ ‫علي‬
  • 4.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬62015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫الزيتونة‬ ‫بجامعة‬ ‫للحضارة‬ ‫العالي‬ ‫للمعهد‬ ‫االفتتاحي‬ ‫الدرس‬ ‫في‬ ‫مورو‬:‫العريض‬ ‫على‬ ‫عقدتها‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫دعت‬ ‫إىل‬� ‫العا�صمة‬ ‫�زل‬�‫ن‬ ‫أحد‬�‫ب‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 18 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫آفة‬� ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫الوطنية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫أ�شار‬� ،‫له‬ ‫كلمة‬ ‫ويف‬ ‫يف‬ ‫كثافة‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫للحركة‬ ‫وكثافة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫�لاد‬‫ب‬ ‫�ل‬���‫خ‬‫دا‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬��‫غ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قدرت‬ ‫لذلك‬ ،‫خارجها‬ ‫يف‬‫ال�ضبابية‬‫من‬‫نوعا‬‫تخلق‬‫أن‬�‫إمكانها‬�‫ب‬‫والتغطيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫بو�صلة‬ ‫اجتاه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الوطنية‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ .‫هذا‬‫كل‬‫إزاء‬�‫غام�ضا‬‫ي�صبح‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫عرفت‬ ‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫العري�ض‬ ‫أعترب‬�‫و‬ ،‫م�ستويات‬ ‫�اث‬‫ل‬�‫ث‬ ‫يف‬ ‫تلخي�صها‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�ارات‬�‫س‬�����‫م‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫متوا�صلة‬ ‫وهي‬ ‫تنموية‬ ‫أمنية‬�‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حيث‬ ،‫بع�ضها‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫وت‬ ‫ببع�ضها‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ،‫مت�ساوية‬ ‫غري‬ ‫ولكنها‬ ‫متفاوتة‬ ‫فيها‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬‫الوطني‬‫للحوار‬‫الراعي‬‫الرباعي‬‫ح�صول‬‫أن‬�‫كما‬ ‫عبقريته‬ ‫على‬ ‫ل�شعبنا‬ ‫أة‬�‫مكاف‬ ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫ال�سيا�سية‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫جتاوز‬‫على‬‫الوطنية‬‫قواه‬‫وقدرة‬ .‫والتوافق‬‫احلوار‬‫عرب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫العري�ض‬ ‫أكد‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ترتكب‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باجلرائم‬ ‫تنديدها‬ ‫جتدد‬ ‫خا�صة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حق‬ ‫ويف‬ ‫مواطنينا‬ ‫حق‬ ‫�ضحيتها‬ ‫راح‬ ‫التي‬ ‫النكراء‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫الب�شعة‬ ‫�داءات‬�‫ت‬��‫ع‬‫واال‬ ،‫ال�سلطاين‬ ‫�بروك‬‫م‬ ‫ال�شهيد‬ ‫حرب‬‫يف‬‫تون�س‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫بباري�س‬‫جدت‬‫التي‬ ‫والت�سيب‬ ‫املنظمة‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تطبيق‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫هيبتها‬ ‫ب�سط‬ ‫وعليها‬ ‫والفو�ضى‬ ‫بالدنا‬ ‫فيه‬ ‫حققت‬ ‫م�سار‬ ‫وهذا‬ ، ‫واحرتامه‬ ‫القانون‬ ‫إىل‬� ‫املواطنني‬ ‫وجميع‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫داعيا‬ ، ‫تقدما‬ .‫احلرب‬‫هذه‬‫مقت�ضيات‬‫تتبع‬ ‫امل�سار‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫العري�ض‬ ‫أ�شار‬� ،‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫متقدم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والت�سريع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫وال�سري‬ ‫والبطالة‬ ‫الفقر‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫اجلهد‬ ‫وتركيز‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫حتقيق‬ ‫و‬ ‫العادلة‬ ‫التنمية‬ ‫نحو‬ ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بث‬ ‫وخا�صة‬ ‫رهني‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ك‬ ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�اج‬��‫ت‬���‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫�اء‬��‫ي‬���‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫وجمل�س‬ ‫حكومة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماعية‬ ‫واملنظمات‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫لذلك‬ ،‫�ه‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ام‬�‫ه‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫وجتنب‬ ‫الوطن‬ ‫أولويات‬�‫ب‬ ‫االرتقاء‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ .‫والتوحد‬‫ال�صراعات‬ ‫تغليب‬‫إىل‬�‫املدين‬‫املجتمع‬‫العري�ض‬‫علي‬‫ودعا‬ ‫لدعم‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�را‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ج‬‫وا‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫م�شريا‬ ،‫العمل‬ ‫عليه‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ، ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنظمة‬ ‫لل�شغل‬ ‫توحيد‬‫على‬‫والعمل‬‫املواطنني‬‫مبعنويات‬‫االرتقاء‬ ‫لدعم‬‫مدعو‬‫اجلميع‬‫أن‬�‫و‬،‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتنب‬‫�صفوفهم‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫موا�صلة‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وعملها‬ ‫احلكومة‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫واجلرمية‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطالة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫الفقر‬ ‫على‬ ‫�رب‬��‫حل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلكومة‬‫على‬‫وجب‬‫كما‬،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫أجل‬�‫من‬‫والعمل‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�راع‬��‫س‬����‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعنية‬ ‫�راف‬�����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ .‫ال�ضرورية‬ ‫حا�ضر‬ ‫مورو‬ ‫اح‬ّ‫ت‬‫الف‬ ‫عبد‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫كان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫لقاءاته‬ ‫يف‬ ‫كعادته‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫علوم‬ ‫و‬ ‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫و‬ ‫واالدب‬ ‫اللغة‬ ‫دقائق‬ ‫يف‬ ‫العلم‬ ‫غزير‬ ‫البديهة‬ ‫واهد‬ ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�لام‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الفقه‬ ‫و‬ ‫ف�سري‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫و‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫وا‬ ‫التوا�صل‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫مع‬ ‫م�شافهة‬ ‫و‬ ‫ارجتاال‬ ‫م�صادرها‬ ‫من‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫أو‬� ّ‫عي‬ ‫أو‬� ‫حلن‬ ‫دون‬ ‫اال�ستطراد‬ ‫رغم‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�سل�سل‬ ‫االنتباه‬ ّ‫د‬‫و�ش‬ ‫املرح‬‫و‬‫الفكاهة‬‫من‬‫نكهة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫تكرار‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّمه‬‫د‬‫ق‬ ‫الذي‬ ‫االفتتاحي‬ ‫ّر�س‬‫د‬‫ال‬ ‫خال�صة‬ ‫هي‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الزيتونية‬ ‫باجلامعة‬ ‫للح�ضارة‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫منرب‬ ‫على‬ :‫ؤال‬�‫�س‬‫عن‬‫اجلواب‬ ‫حت�صيني؟‬‫تعبدي‬‫�شكل‬‫اال�ستعاذة‬‫هل‬ ‫؟‬‫ذلك‬‫تتجاوز‬‫واعية‬‫ق�ضية‬‫أم‬� ‫و�سيلة‬ ‫اعتربها‬ ‫حيث‬ ‫للتداوي‬ ‫�شكال‬ ‫الرقية‬ ‫لفكرة‬ ‫نقده‬ ‫وبعد‬ ،‫ّب‬‫ب‬‫التط‬‫ال‬‫الروح‬‫و�صفاء‬‫النف�سية‬‫و‬‫الذاتية‬‫ة‬ّ‫القو‬‫ال�ستجماع‬ ‫عند‬ ‫باال�ستعاذة‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬ ‫ابقة‬ ّ‫ال�س‬ ‫للتفا�سري‬ ‫ا�ستعرا�ضه‬ ‫وبعد‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫ذ‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬ َ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬"98‫أية‬�‫النحل‬‫�سورة‬‫يف‬‫آن‬�‫القر‬‫قراءة‬ " ِ‫يم‬ ِ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫يف‬ ‫الفاء‬ ّ‫أن‬� " ‫رين‬ ّ‫املف�س‬ ‫من‬ ‫�سابقيه‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫منفردا‬ " ‫اعترب‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬"‫ورة‬ ّ‫ال�س‬‫نف�س‬‫من‬63‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫عة‬ّ‫ر‬‫متف‬98‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ٌ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫و‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫و‬ َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫أ‬� ُ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ز‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ّن‬ِ‫م‬ ٍَ‫ُمم‬‫أ‬� " ٌ‫م‬‫ِي‬‫ل‬َ‫أ‬� ‫دون‬ ‫احليلولة‬ ‫من‬ ‫الكتب‬ ‫�زال‬�‫ن‬‫إ‬� ‫و‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إر�سال‬� ‫مينع‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ َ ّ‫ن‬ِ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬� َ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ز‬‫ن‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ " 64 ‫تليها‬ ‫التي‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫معنى‬ ‫حتقيق‬ " َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬َ‫و‬‫ًى‬‫د‬ُ‫ه‬َ‫و‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫اخ‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫الكتاب‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫أنزل‬� ‫ما‬ ‫حتقيق‬ ‫دون‬ ‫حائالن‬ ‫النف�س‬ ‫و‬ ‫فال�شيطان‬ ‫حمة‬ّ‫ر‬‫ال‬‫و‬‫الهدى‬‫وحتقيق‬‫واقعا‬‫و‬‫ا‬ ّ‫ن�ص‬‫فيه‬ ِ‫ف‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬‫تبيان‬:‫وهو‬ ‫الكون‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلياة‬ ‫تلخي�ص‬ ‫هي‬ ‫اال�ستعاذة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وانتهي‬ ‫يف‬ " ‫الكون‬ ‫تعمري‬ " ‫ملهته‬ ‫أدائه‬� ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ‫مغالبة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫خلالفة‬‫ّة‬‫د‬‫امل�ضا‬‫ّة‬‫م‬‫امله‬‫�صاحب‬‫ال�شيطان‬‫مواجهة‬ ‫املحافظة‬ ‫و‬ ‫كيانها‬ ‫�صنع‬ ‫تريد‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬ ‫ح�صانة‬ ‫اال�ستعاذة‬ ّ‫أن‬� ‫واعترب‬ ‫ذلك‬‫دون‬‫يحول‬‫ما‬ ّ‫كل‬‫من‬‫وتطويره‬‫حت�صينه‬‫و‬‫وحمايته‬‫عليه‬ ‫هي‬‫اال�ستعاذة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ّ‫الن�ص‬‫حول‬‫تدور‬‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫حياة‬ ّ‫أن‬�‫وطاملا‬ ّ‫بالن�ص‬‫االت�صال‬‫من‬‫مينع‬‫ما‬‫كل‬‫ا�ستبعاد‬ ‫�صاحب‬ ‫به‬ ‫ل‬ّ‫ف‬‫تك‬ ‫فقد‬ ّ‫الن�ص‬ ‫لفظ‬ ‫حتريف‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املانع‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ‫حفظه‬ّ‫تولى‬‫حيث‬‫التنزيل‬ ‫فيه‬ ّ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫غمط‬ ‫أي‬� ، ّ‫الن�ص‬ ‫فهم‬ ‫حتريف‬ ‫وهو‬ ‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫املانع‬ ‫بقى‬ ‫الباطل‬‫إبراز‬�‫و‬ ‫جديد‬ ‫منهج‬ ‫تكوين‬ ‫هي‬ ‫اال�ستعاذة‬ ّ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫ال�سياق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫احلياة‬‫متطلبات‬‫عن‬‫واجلواب‬‫املختلف‬‫تبيني‬‫حل�سن‬ ّ‫الن�ص‬‫مع‬‫للتعامل‬ ‫الواقع‬‫ومعاجلة‬ ‫الواقع‬‫يف‬‫الكتاب‬‫تنزيل‬‫�شروط‬‫حتقيق‬‫على‬‫ف‬ّ‫ق‬‫يتو‬‫ذلك‬ ّ‫أن‬�‫واعترب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الل�سان‬ ‫و‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلوم‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫و‬ ‫الع�صر‬ ‫علوم‬ ‫حت�صيل‬ ‫وهي‬ ،‫ولود‬‫الكتاب‬ ّ‫أن‬�‫ّة‬‫ي‬‫خا�ص‬‫على‬‫قائم‬‫الواقع‬‫على‬‫الكتاب‬‫تنزيل‬ ّ‫أن‬�‫واعترب‬ .‫للمعاين‬‫د‬ّ‫ل‬‫مو‬‫مفتوح‬‫ن�صه‬،‫معطاء‬ ‫براهم‬ ‫سامي‬ ‫ة‬ّ‫األم‬‫كيان‬‫لتحصني‬‫تنزيل‬‫و‬‫فهم‬‫منهج‬،‫االستعاذة‬‫اإلرهاب‬‫عىل‬‫لالنتصار‬‫الرصاعات‬‫وجتنب‬‫احلوار‬‫منطق‬‫تغليب‬‫علينا‬ ‫أ�سماء‬� ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫العمومية‬ ‫للبنوك‬ ‫العامني‬ ‫املديرين‬ ‫خلطط‬ ‫املرت�شحني‬ ‫والبنك‬ ‫للبنك‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�شركة‬ ‫اال�سكان‬ ‫بنك‬ ‫الثالثة‬ .‫الفالحي‬‫الوطني‬ ‫الرت�شحات‬ ‫تقييم‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادت‬��‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضت‬� ‫العمومية‬ ‫للبنوك‬ ‫عامني‬ ‫مديرين‬ ‫الختيار‬ ‫وهم‬‫الرتتيب‬‫قائمة‬‫ت�صدروا‬‫الذين‬‫املرت�شحني‬‫قبول‬ ‫ال�شركة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫خلطة‬ ‫املرت�شح‬ ‫�سعيد‬ ‫�سمري‬ - ‫للبنك‬‫التون�سة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫خلطة‬ ‫املرت�شح‬ ‫قويدر‬ ‫باحلاج‬ ‫حبيب‬ - ‫الفالحي‬‫الوطنى‬‫البنك‬ ‫بنك‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫مدير‬ ‫خلطة‬ ‫املرت�شح‬ ‫رجيبة‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� - ‫اال�سكان‬ ‫اال�سماء‬ ‫هذه‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫ا‬ ‫�سيقع‬ ‫أنه‬� ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وقالت‬ .‫عليها‬‫امل�صادقة‬‫ق�صد‬‫البنوك‬‫ادارة‬‫جمال�س‬‫على‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫يندرج‬ ‫التم�شي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫الوزارة‬ ‫وتذكر‬ ‫حوكمة‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫العمومية‬ ‫البنكية‬ ‫املنظومة‬ ‫ا�صالح‬ ‫العام‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫خطتي‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الف�صل‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ .‫االدارة‬‫جمل�س‬‫ورئي�س‬ ‫املرتشحني‬‫أسامء‬ ‫عامني‬‫مديرين‬‫خلطط‬ ‫العمومية‬‫للبنوك‬ ‫وباملنا�سبة‬ .‫جناحه‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫االعراف‬ ‫منظمة‬ ‫ؤويل‬�‫م�س‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�شكك‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ناجحا‬ ‫أم�س‬� ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫ا�ضراب‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫اعترب‬ ‫أق�صر‬�"‫ال�شفي‬ ‫اعتربه‬ ‫الذي‬ ‫اجلدي‬ ‫والتفاو�ض‬ ‫احلوار‬ ‫إىل‬� ''‫ا‬‫'عقالئه‬'‫و‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫دعا‬ ‫قد‬ ‫ال�شفي‬ ‫�سمري‬ ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ .''‫ت‬‫النزاعا‬‫لف�ض‬‫الطرق‬ ‫هو‬ ‫النزاعات‬ ‫لف�ض‬ ‫الطرق‬ ‫أق�صر‬� ‫إن‬� ‫منهم‬ ‫والعقالء‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫إحتاد‬‫ل‬ ‫'نقول‬' :‫أم�س‬� ‫ب�صفاق�س‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدار‬ ‫له‬ ‫كلمة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شفي‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬ ‫الب�سطاء‬‫للعمال‬‫يكفلون‬‫والد�ستور‬‫الدولية‬‫إتفاقيات‬‫ل‬‫وا‬‫واملنطق‬‫والقانون‬‫احلق‬‫إن‬�‫ف‬‫متوفرا‬‫هذا‬‫يكن‬‫مل‬‫متى‬‫"لكن‬‫وتابع‬''‫ي‬‫اجلد‬‫والتفاو�ض‬‫احلوار‬ .''‫م‬‫انف�سه‬‫عن‬‫الدفاع‬‫يف‬‫حقهم‬ ‫�صفاق�س‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،''‫ن‬‫متحدو‬‫أننا‬�‫إحتاد‬‫ل‬‫وا‬‫للعمال‬‫ي�سيئ‬‫أن‬�‫يريد‬‫ملن‬‫"نقول‬‫بقوله‬‫االحتاد‬‫على‬‫آمرين‬�‫باملت‬‫و�صفهم‬‫من‬‫إىل‬�‫ثانية‬‫بر�سالة‬‫ه‬ ّ‫وتوج‬ .‫ت�صريحه‬‫ح�سب‬،‫ال�شغيلة‬‫املنظمة‬‫وحدة‬‫وكرامتهم‬ ‫العمال‬‫وحقوق‬‫البالد‬‫عن‬‫للدفاع‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫جهوزية‬‫اليوم‬‫أثبتت‬� ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫أجور‬� ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫حول‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫وعدم‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫تعطل‬ ‫بعد‬ ‫ال�شغيلة‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫إليه‬� ‫دعت‬ ‫اال�ضراب‬ .‫املا�ضي‬‫اال�سبوع‬‫اقرها‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫مبقر‬‫اجلهوية‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�سل�سلة‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫صفاقس‬‫من‬‫تنطلق‬‫اخلاص‬‫القطاع‬‫إرضابات‬ ‫صعب‬‫مستقبل‬‫عىل‬‫تؤرش‬‫التعليم‬‫قطاع‬‫يف‬‫مؤرشات‬ ‫اجلمهورية‬ ‫واليات‬ ‫تت�صدر‬ ‫الق�صرين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫تلميذ‬ ،‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫املبكر‬ ‫االنقطاع‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫التعليمي‬ ‫م�شواره‬ ‫به‬ ‫ينقطع‬ ‫تالميذ‬ ‫ثالثة‬ ‫كل‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫ال�سنة‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫اجلهة‬ ‫تالميذ‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 37 ‫فحوايل‬ ،‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫كما‬ ‫أميني‬� ‫ويعودون‬ ‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫�سنويا‬ ‫ينقطعون‬ ‫املبكر‬‫االنقطاع‬‫هذا‬‫أن‬�‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬‫بل‬،‫مرة‬‫أول‬�‫كانوا‬ ‫عدد‬‫�ضخامة‬‫أ�ضفنا‬�‫إذا‬�‫و‬،‫املخاطر‬‫على‬‫إال‬�‫يفتح‬‫ال‬ ‫عدد‬ ‫�ضحالة‬ ‫إىل‬� ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫املنقطعني‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صبح‬ ‫الباكالوريا‬ ‫مناظرة‬ ‫يف‬ ‫الناجحني‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضفنا‬� ‫إذا‬�‫و‬ ،‫قتامة‬ ‫أكرث‬� ‫وامل�شهد‬ ،‫أ�صعب‬� ‫البنية‬ ‫و�ضعية‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫كارثية‬ ‫بجندوبة‬ ‫الرتبية‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫التحتية‬ ‫املدار�س‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬���‫ب‬ ‫تلميذ‬ ‫انتحار‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضفنا‬� ‫الذي‬ ‫�اق‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بوالية‬ ‫الريفية‬ ‫عنه‬ ‫تبعد‬ ‫مدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫اليومي‬ ‫الذهاب‬ ‫من‬ ‫أ�صابه‬� ‫الن�سبة‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضفنا‬� ‫إذا‬�‫و‬ ،‫كيلومرتات‬ ‫ب�ضع‬ ‫ألف‬�100‫تبلغ‬‫التي‬‫التعليم‬‫عن‬‫لالنقطاع‬‫الوطنية‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫�راب‬�‫ت‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫التعليم‬ ‫عن‬ ‫منقطع‬ ‫القطاع‬ ‫ت�ضرب‬ ‫التي‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫عمق‬ ‫على‬ ‫نقف‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫وتهدد‬ ،‫البالد‬ ‫بربوع‬ ‫الرتبوي‬ ‫ونتجه‬ .‫والنائية‬ ‫املهم�شة‬ ‫باملناطق‬ ‫أبنائنا‬� ‫من‬ ‫إنقاذ‬� ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫لغياب‬ ‫إحباط‬‫ل‬‫با‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ُ‫م‬‫العلو‬ ٍ‫ع�صر‬‫يف‬‫أمية‬‫ل‬‫با‬‫مهدد‬‫التون�سيني‬‫من‬‫جيل‬ .‫وافرتا�ضية‬‫إلكرتونية‬�‫فيه‬ ‫للقيام‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدرجة‬ ‫الدولة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫انها‬ ‫وت�شييد‬ ‫الطرق‬ ‫وتعبيد‬ ‫النقل‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫بواجبها‬ ‫بيد‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املدر�سني‬ ‫وتعيني‬ ‫املنا�سبة‬ ‫املدار�س‬ ‫النف�سية‬ ‫الرعاية‬ ‫ورعايتهم‬ ‫املحتاجني‬ ‫التالميذ‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�رور‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫حت�سني‬‫أجل‬�‫من‬‫�صوته‬‫عال‬‫الذي‬‫الرتبوي‬‫القطاع‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫حمق‬ ‫أنه‬� ‫�شك‬ ‫وال‬ ،‫االجتماعية‬ ‫أو�ضاعه‬� ‫منظوريه‬ ‫أو�ضاع‬� ‫بخ�صو�ص‬ ‫خافت‬ ‫�صوته‬ ‫ولكن‬ ‫العملية‬ ‫أ�سمال‬�‫ر‬ ‫واملعاهد‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تالميذ‬ ‫من‬ ‫أنها‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ .‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫ا‬ ‫�دار‬���‫م‬‫و‬ ‫برمتها‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫املواطنني؛‬ ‫وكل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫وا‬‫احلاالت‬‫لرعاية‬‫التداعي‬‫يف‬‫مق�صرون‬ ‫قبل‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعنوية‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫يد‬ ‫وتقدمي‬ ‫اله�شة‬ .‫املادية‬ ،‫والتعليمية‬ ‫الرتبوية‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫يف‬ ‫نا‬ْ‫ب‬‫�ص‬ُ‫أ‬� ‫إذا‬� ‫�ز‬�‫م‬‫ور‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ث‬‫�دا‬�‫ح‬ ‫�ز‬��‫م‬‫ر‬ ‫تعليمنا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬��‫ن‬���‫ي‬‫ز‬ُ‫ر‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫انهيار‬ ‫عن‬ ‫يرتتب‬ ‫ملا‬ ،‫جلل‬ ‫امل�صاب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫نه�ضتنا‬ ‫القطاعات‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ه‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫عن‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وي�صبح‬ ،‫املجتمعية‬ ‫واملنظومات‬ ‫يف‬‫التنمية‬‫حمدودية‬‫باعتبار‬‫بال‬‫ذي‬‫غري‬‫التنمية‬ .‫الب�شري‬‫املجال‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫التعليم‬ ‫إ�صالح‬� ‫م�شروع‬ ‫�سيجيبنا‬ ‫فهل‬ ‫ويفتح‬ ‫ال�صورة‬ ‫من‬ ‫يعدل‬ ‫بحيث‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ .‫االنتظار‬‫يف‬‫جهة‬‫من‬‫أكرث‬�‫جديدا؟‬‫أفقا‬� ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
  • 5.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬82015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫ال�شلي‬ ‫رفيق‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫ت�صريح‬ ‫من‬ ‫�ساعة‬ 24 ‫من‬ ‫أقل‬� ‫بعد‬ ‫وكبرية‬‫خطرية‬‫إرهابية‬�‫هجمات‬‫أحبطت‬�‫تون�س‬‫أن‬�‫ب‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬ ‫واغتيال‬‫حيوية‬‫آت‬�‫ش‬�‫ومن‬‫أمنية‬�‫ومراكز‬‫فنادق‬‫ت�ستهدف‬‫كانت‬،‫متزامنة‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تل‬ ً‫ا‬‫جهادي‬17‫ت�ضم‬‫خلية‬‫واعتقلت‬،‫ال�شهر‬‫هذا‬‫�سو�سة‬‫يف‬‫�سيا�سيني‬ ‫إجراءات‬� ‫التون�سيون‬ ‫انتباه‬ ‫لفتت‬ ،‫و�سوريا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫تدريبات‬ ‫أغلبهم‬� ،‫بورقيبة‬ ‫الزعيم‬ ‫�شارع‬ ‫وهو‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫�شارع‬ ‫أهم‬� ‫يف‬ ‫امل�شددة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدقة‬ ‫اره‬ّ‫زو‬ ‫تفتي�ش‬ ‫وجرى‬ ،‫التجاري‬ ‫الباملاريوم‬ ‫ف�ضاء‬ ‫حول‬ ‫وخا�صة‬ .‫كبرية‬ ‫أهم‬� ‫ويف‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫�شارع‬ ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنت�شار‬ ‫هذا‬ ،‫متوقعة‬ ‫إرهابية‬� ‫ل�ضربة‬ ‫ا�ستباقية‬ ‫عملية‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ‫الح‬ ‫بها‬ ‫جتاري‬ ‫ف�ضاء‬ ‫أنه‬� ‫الله‬ ‫نحمد‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫إنذار‬� ‫على‬ ‫بناء‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ‫الح‬ ‫بل‬ ‫ل�سلطات‬ ‫تلميذ‬ ‫إعالم‬� ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫آخر‬� ‫حادث‬ ‫جرى‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ .. ‫كاذب‬ ‫يدوية‬ ‫قنبلة‬ ‫�سلماه‬ ‫ملثمني‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫زغوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫الفح�ص‬ ‫بجهة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أوامرهما‬‫ل‬‫ميتثل‬‫مل‬‫إن‬�‫بالقتل‬‫وهدداه‬،‫مدر�سته‬‫يف‬‫تفجريها‬‫منه‬‫وطلبا‬ ‫ب�سرعة‬ ّ‫حل‬ ‫الذي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلم‬�‫و‬ ‫امللثمان‬ ‫عنه‬ ‫ابتعد‬ ‫ملا‬ ‫القنبلة‬ ‫ألقى‬� ‫أنه‬� ‫إال‬� .‫للملثمني‬‫وال‬‫للقنبلة‬‫أثر‬�‫أي‬�‫يجدوا‬‫مل‬‫أنهم‬�‫إال‬�،‫ع�سكرية‬‫بقوة‬‫مرفوقا‬ ‫اخلوف‬‫زرع‬‫اسرتاتيجيا‬ ‫زوار‬ ‫�سي�ستهدف‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬� ‫عمل‬ ‫أي‬� ‫لله‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�دث‬�‫ح‬��‫ي‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بالفح�ص‬ ‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫االبتدائية‬ ‫املدر�سة‬ ‫تالميذ‬ ‫أو‬� ‫الباملريوم‬ .‫لله‬‫واحلمد‬‫كاذبة‬‫كانت‬‫إنذارات‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫أن‬�‫على‬‫يدل‬ ‫الكاذبة‬‫البالغات‬‫من‬‫احلذر‬‫رضورة‬ ‫تلتجئ‬ ‫التي‬ ‫التكتيكات‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫لكنها‬ ‫�ذارات‬�‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كذب‬ ‫رغم‬ ‫ت�ضييق‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سببني؛‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلماعات‬ ‫إليها‬� ‫متكنها‬ ‫التي‬ ‫العملياتية‬ ‫للقدرة‬ ‫فتفتقد‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫اخلناق‬ ‫وقدرتها‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫يقظة‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫خمططاتها‬ ‫تنفيذ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حتقق‬‫ما‬‫وهو‬،‫إرهابية‬�‫�ضربة‬‫أي‬�‫ا�ستباق‬‫من‬‫متكنها‬‫التي‬‫اال�ستعالمية‬ ‫باري�س‬ ‫عمليات‬ ‫مع‬ ‫�سيتزامن‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫اخلطري‬ ‫املخطط‬ ‫أف�شلت‬� ‫حني‬ ‫جتاوز‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫تعجز‬ ‫�ين‬‫ح‬‫و‬ .‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القذرة‬‫عملياتها‬‫لتنفيذ‬‫واملنافذ‬‫امل�سالك‬‫كل‬‫أمامها‬�‫وتغلق‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫حواجز‬ ‫إ�شاعة‬�‫و‬ ‫نف�سيا‬ ‫املواطنني‬ ‫إرهاق‬‫ل‬ "‫الكاذبة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫"ا‬ ‫خمطط‬ ‫إىل‬� ‫تلتجئ‬ ‫املواطنني‬ ‫متنع‬ ‫الذعر‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫قد‬ ‫االطمئنان‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يريدون‬ ‫الذين‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫هدف‬ ‫وهو‬ ،‫أعمالهم‬� ‫مزاولة‬ ‫من‬ ..‫اقت�صاديا‬‫تون�س‬‫تدمري‬ ‫األمنية‬‫اجلهود‬‫تشتيت‬ ‫جناح‬‫أي‬�‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫بال�سبب‬‫ع�ضوية‬‫عالقة‬‫على‬‫وهو‬‫الثاين‬‫ال�سبب‬‫أما‬� ‫منها‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫أن‬� ‫املحتمل‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫والثغرات‬ ‫املنافذ‬ ‫كل‬ ّ‫د‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫لت�شتيت‬‫الكاذبة‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ؤهم‬�‫جلو‬‫فهو‬،‫جرائمهم‬‫لتنفيذ‬‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثغرة‬ ‫يجدوا‬ ‫حتى‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بني‬ ‫جهودها‬ ‫وت�شتيت‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫ؤون‬�‫يلتج‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬،‫ذلك‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫الله‬‫قدر‬‫ال‬‫منها‬‫ميرون‬‫التي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫جاهزية‬ ‫مدى‬ ‫لقيا�س‬ "‫الكاذبة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ا�سرتاتيجيا‬ ‫إىل‬� ‫احلادث‬ ‫مكان‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫على‬ ‫وقدرتهم‬ ،‫إرهابي‬� ‫عمل‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫للت�صدي‬ ‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أم‬� ‫ي�سلكونها‬ ‫التي‬ ‫الطريق‬ ‫أي‬� ‫�ان‬�‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ،‫احلادث‬ ‫مكان‬ ‫إىل‬� ‫القوات‬ ‫و�صول‬ ‫�سي�ستغرقه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫أي‬� ‫الزمن‬ ‫حتى‬‫للتدخل‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫ا�ستعدادات‬‫مدى‬‫معرفة‬‫يريدون‬‫إرهابيون‬‫ل‬‫فا‬ .‫الحظوه‬‫ما‬‫وفق‬‫خططهم‬‫يكيفوا‬ ‫كبري‬‫دور‬‫للمواطن‬ ‫يفرق‬‫ال‬‫الذي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫�شر�سة‬‫حربا‬‫تخو�ض‬‫تون�س‬‫أن‬�‫الثابت‬ ‫التون�سيني‬ ‫فكل‬ ،‫انتماءاتهم‬ ‫أو‬� ‫جهاتهم‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫التون�سيني‬ ‫بني‬ ‫يف‬ ‫وحزما‬ ‫كبرية‬ ‫يقظة‬ ‫منهم‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�واء‬�‫س‬��� ‫خطره‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ،‫الكاذبة‬ ‫إنذارات‬‫ل‬‫با‬ ‫يغرتوا‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫وعليهم‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫إعانة‬‫ل‬ ‫املراقبة‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫وعليهم‬ ،‫�اذب‬�‫ك‬ ‫�ذار‬�‫ن‬‫إ‬� ‫أنه‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫كل‬ ‫في�صفون‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫أو‬� ‫مريب‬ ‫حترك‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫إبالغ‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلدية‬ ‫غاية‬ ‫ويف‬ ‫بل‬ ،‫جدي‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫�سالح‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫فاليقظة‬ ،‫مكان‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫عادي‬ ‫غري‬ ‫كل‬ ‫تفهم‬ ‫عليه‬ ‫كما‬ ،‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوات‬ ‫�سند‬ ‫خري‬ ‫ليكون‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫بالتو�صيات‬ ‫وااللتزام‬ ‫باالن�ضباط‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وم�ساعدتها‬ ‫حتركاتها‬ ‫أم‬� ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتفتي�ش‬ ‫�سواء‬ ‫أمني‬� ‫حترك‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫القلق‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�سيارات‬ ‫خري‬‫برشى‬ ‫من‬ ‫خمتارة‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫كما‬ ‫الكاذبة‬ ‫�ذارات‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫أن‬� ‫أي‬� ‫منهم‬ ‫ا�ضطرارا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫ميكن‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يبق‬‫فلم‬،‫امل�سارب‬‫كل‬‫أمامهم‬�‫أغلقت‬�‫و‬‫عليهم‬‫اخلناق‬‫ت�ضييق‬‫يف‬‫جنحت‬ ‫والرد‬،‫الواقع‬‫يف‬‫حتقيقه‬‫عن‬‫عجزوا‬‫ما‬‫به‬‫يحققون‬‫هم‬ّ‫ل‬‫ع‬‫الكذب‬‫إال‬�‫لهم‬ ‫أمنها‬� ‫حماية‬ ‫وعلى‬ ‫تون�س‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أكاذيبهم‬� ‫على‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫اخلطط‬ ‫يف‬ ‫وتفنن‬ ‫تلون‬ ‫مهما‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫فا‬ ،‫اقت�صادها‬ ‫إنعا�ش‬� ‫وعلى‬ .‫ن�شيطا‬‫متكاتف‬‫مت�ضامن‬‫�شعب‬‫هزم‬‫على‬‫يقدر‬‫لن‬ ‫الكاذبة‬‫اإلنذارات‬‫مع‬‫حتى‬‫رضورية‬‫اجلاهزية‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫العاصمة‬ ‫في‬ ‫ة‬ّ‫ارهابي‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫التحذير‬ ‫بعد‬ ‫العامة‬ ‫والنقابة‬ ‫التون�سيني‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الوطنية‬ ‫والنقابة‬ ‫ال�صحف‬ ‫ملديري‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫عقد‬ ‫للنظر‬ ‫بتون�س‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 18 ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫طارئا‬ ‫اجتماعا‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫الزمالء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�ضد‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫دعوى‬ ‫اثارة‬ ‫وخا�صة‬ ‫االعالم‬ ‫قطاع‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫االخرية‬ ‫التطورات‬ ‫يف‬ ‫تتعلق‬‫م�شاهد‬‫بث‬‫خلفية‬‫على‬‫وذلك‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫غ�سيل‬‫ومنع‬‫االرهاب‬‫مكافحة‬‫قانون‬‫من‬31‫الف�صل‬‫مبقت�ضى‬‫ال�صحفيني‬ .‫ال�سلطاين‬‫مربوك‬‫ال�شهيد‬‫ال�شاب‬‫ا�ستهدفت‬‫التي‬‫االرهابية‬‫باجلرمية‬ :‫يلي‬‫ما‬‫على‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫أن‬�‫املنظمات‬‫هذه‬‫ويهم‬ ‫مقاومته‬‫يف‬‫فاعل‬‫ب�شكل‬‫وانخرط‬‫االرهاب‬‫طبيعة‬‫إىل‬�‫نبه‬‫من‬‫أول‬�‫هو‬‫الوطني‬‫االعالم‬‫أن‬� ‫دون‬ 115 ‫فاملر�سوم‬ ‫ملهامهم‬ ‫أدائهم‬� ‫أثناء‬� ‫جتاوزات‬ ‫ح�صول‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫القانون‬ ‫فوق‬ ‫لي�سوا‬ ‫االعالميني‬ ‫أن‬� .‫االعالم‬‫حرية‬‫�ضد‬‫احلكومة‬‫معركة‬‫يف‬‫الق�ضاة‬‫اقحام‬‫عدم‬‫إىل‬�‫وتدعو‬‫القانوين‬‫النظر‬‫مرجع‬‫هو‬‫�سواه‬ ‫بالن�سبة‬‫وخا�صة‬‫ودعمه‬‫القطاع‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫املهنة‬‫مطالب‬‫مع‬‫التعاطي‬‫يف‬‫احلكومة‬‫تراخي‬‫توا�صل‬‫إىل‬�‫النظر‬‫تلفت‬ .‫املكتوبة‬‫لل�صحافة‬ ‫بطاقات‬ ‫ت�سليمهم‬ ‫دون‬ ‫حال‬ ‫مما‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫املهنية‬ ‫البطاقات‬ ‫للجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫ت�سمية‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫ؤ‬�‫تلك‬ ‫ت�ستغرب‬ .‫ال�ساعة‬‫حد‬‫إىل‬�2015‫�سنة‬ ‫بكل‬ ‫للثورة‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫املك�سب‬ ،‫والتعبري‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حرية‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫على‬ ‫أنها‬� ‫املوقعة‬ ‫املنظمات‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ .‫القطاعي‬‫العام‬‫اال�ضراب‬‫اعالن‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬‫امل�شروعة‬‫الو�سائل‬ .‫امللف‬‫هذا‬‫يف‬‫التطورات‬‫كل‬‫ملتابعة‬‫القطاع‬‫يف‬‫ازمة‬‫جلنة‬ ‫تكوين‬‫على‬‫املنظمات‬‫واتفقت‬ ‫أنا‬� ‫"منظمة‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صباح‬ ‫تعقد‬ ‫ال�شفافية‬ ‫ملنظمة‬ ‫الر�سمية‬ ‫االت�صال‬ ‫نقطة‬ ،"‫يقظ‬ ‫�سرب‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ،‫الدولية‬ ‫الت�شاركية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫ال�شباب‬ ‫آراء‬� ‫به‬ ‫قامت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫واحلوكمة‬ ،‫مدنني‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫وهي‬ ‫واليات‬ ‫ثمانية‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫�سيدي‬ ،‫�ة‬�‫س‬���‫�و‬�‫س‬��� ،‫�روان‬‫ي‬�‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ،‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬ ،‫قف�صة‬ ‫عديد‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫تناول‬ .‫وزغوان‬ ‫الكاف‬ ،‫بوزيد‬ ،‫احلكومة‬ ‫أع�ضاء‬� ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫أ�صحاب‬� ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫ثقة‬ ‫مبدى‬ ‫املتعلقة‬ ‫امل�سائل‬ ‫ال�شباب‬‫م�شاركة‬‫مدى‬‫إىل‬�‫التطرق‬‫مت‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬.‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬‫املحلية‬‫املجال�س‬‫أع�ضاء‬�‫و‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬� ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ا�ستعدادهم‬ ‫ومدى‬ ‫املحلي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫ويف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫وبتون�س‬ ،‫واليته‬ ،‫مبدينته‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫تعلق‬ ‫ن�سبة‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫ي�ستعر�ض‬ ‫كما‬ .‫املقبلة‬ ‫على‬ ‫اال�ضواء‬ ‫ت�سليط‬ ‫يف‬ ‫�ست�سهم‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ .‫الواليات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫أولويات‬� ‫�سرب‬ ‫إىل‬� ‫أولويات‬� ‫ومعرفة‬ ،‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫انخراطه‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫التي‬ ‫والتحديات‬ ‫والعوائق‬ ‫ال�شباب‬ ‫م�شاغل‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫عمرية‬‫�شريحة‬‫أهم‬�‫لدى‬‫االهتمام‬ ‫شبابنا‬ ‫ننقذ‬ ‫كيف‬ ... ‫إىل‬ ‫يتحول‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫مقتول؟‬ ‫أو‬ ‫قاتل‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫وأمنيني‬‫عسكريني‬‫أو‬‫مدنيني‬‫ضد‬‫نكراء‬‫جريمة‬‫كل‬‫بعد‬ :‫القضايا‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫ونخوض‬ ‫األسئلة‬ ‫نفس‬ ‫نعيد‬ ‫أنفسنا‬ ‫نجد‬ .‫واإلرهاب‬ ‫اإلستبداد‬ ،‫البطالة‬ ،‫اجلهل‬ ‫السياسيون‬ ‫يصدق‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫إجيابية‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫املعركة‬ ‫تنتهي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫البالد‬ ‫جينب‬ ‫ما‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫يتخريوا‬ ‫مل‬ ‫وما‬ ‫وأهدافهم‬ ‫منطلقاهتم‬ ‫يف‬ ‫واملثقفون‬ ‫إيديولوجية‬ ‫ولدوافع‬ ‫البعض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫شية‬ ِ‫خ‬ ‫والتوترات...ثمة‬ ‫املكائد‬ ‫بل‬ ‫اإلعتدال‬ ‫رموز‬ ‫ضد‬ ‫دية‬ َ‫ق‬ َ‫الع‬ ‫التصفية‬ ‫ملامرسة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫حماربة‬ ‫شعار‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ .‫أصال‬ ‫الديني‬ ‫النص‬ ‫وضد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلسالميني‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫السابق‬ ‫النظام‬ ‫أسلوب‬ ‫إعادة‬ ‫يريد‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫املتابعني‬ ‫ولعل‬ ‫واإلث��ارة‬ ‫التهريج‬ ‫وثقافة‬ ‫النفايات‬ ‫وفن‬ ‫والتفاهة‬ ‫السخف‬ ‫إشاعة‬ ‫املستفزة‬‫املثرية‬‫باملوضوعات‬‫اإلهتامم‬‫درجة‬‫الحظوا‬‫قد‬‫واخلاصة‬‫العمومية‬‫لتلفزاتنا‬ .‫القيم‬ ‫من‬ ‫وللمشرتك‬ ‫للذائقة‬ ‫والصادمة‬ ‫دون‬ ‫املفزعة‬ ‫األخبار‬ ‫صناعة‬ ‫ويف‬ "‫"النفري‬ ‫يف‬ ‫بحامسة‬ ‫تشتغل‬ ‫الصحف‬ ‫بعض‬ ‫لصورة‬ ‫إساءة‬ ‫ومن‬ ‫وأمنية‬ ‫نفسية‬ ‫خماطر‬ ‫من‬ ‫ذاك‬ ‫أسلوهبا‬ ‫عن‬ ‫يرتتب‬ ‫قد‬ ‫ملا‬ ‫تقدير‬ . ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫لنشأة‬ ‫مناسبة‬ ‫بيئة‬ ‫يمثلون‬ ‫ال‬ ‫ومذهبيا‬ ‫وحضاريا‬ ‫ثقافيا‬ ‫املنسجمون‬ ‫التونسيون‬ ‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫تعرض‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يستغرب‬ ‫ولذلك‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الظاهرة‬ ‫الشعبية‬‫اجلبهة‬‫من‬‫سياسيني‬‫رمزين‬‫استهدفت‬‫بشعة‬‫إرهابية‬‫ممارسات‬‫إىل‬‫األخرية‬ .‫وإجرامية‬ ‫غادرة‬ ‫وبأساليب‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫ومن‬ ‫جنودنا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫استهدفت‬ ‫كام‬ ‫السبب‬‫إرجاع‬‫يمكن‬‫هل‬‫بتونس؟‬‫اإلرهاب‬‫ظاهرة‬‫لنشأة‬‫احلقيقية‬‫العوامل‬‫هي‬‫ما‬ ‫اجتامعية؟‬ /‫دينية‬ /‫ثقافية/سياسية/تربوية‬ "‫عديدة‬ ‫عوامل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬ ‫ظاهرة‬ ‫ختتفي‬ ‫حتى‬ ‫بعينه‬ ‫سيايس‬ ‫طرف‬ ‫عىل‬ ‫املسؤولية‬ ‫كامل‬ ‫تعليق‬ ‫يكفي‬ ‫هل‬ ‫صاب‬ً‫ا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫املسؤولية‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫املثقفون‬ ‫يتحمل‬ ‫حد‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫بالدنا؟‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تكفريي‬‫فكر‬‫تبني‬‫إىل‬‫انتهى‬‫حتى‬‫وتصوراته‬‫أفهامه‬‫يف‬‫انحراف‬‫من‬‫شبابنا‬‫من‬‫عددا‬ ‫انجذب‬‫كيف‬‫وثقافته؟‬‫وتارخيه‬‫شعبنا‬‫بطبيعة‬‫وال‬‫اإلسالم‬‫بروح‬‫له‬‫عالقة‬‫ال‬‫مستورد‬ ‫بشيوخها‬‫يتأسى‬‫ومرجعا‬‫مصدرا‬‫يتخذها‬‫عقدين‬‫حوايل‬‫منذ‬‫دينية‬‫قنوات‬‫إىل‬‫شبابنا‬ ‫ويستجيب‬ ‫حاجتهم‬ ‫يسد‬ ‫ديني‬ ‫خطاب‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫ظمأى‬ ‫أهنم‬ ‫لو‬ ‫كام‬ ‫بخطبائها‬ ‫ويتأثر‬ .‫وعقوهلم؟‬ ‫أرواحهم‬ ‫وفراغ‬ ‫فطرهتم‬ ‫لنداءات‬ ‫األسباب‬ ‫عىل‬ ‫والوقوف‬ ‫الذات‬ ‫ومصارحة‬ ‫املسؤوليات‬ ‫حتديد‬ ‫مهام‬ ‫سيكون‬ ‫وال‬ ‫والشتائم‬ ‫الشعارات‬ ‫إطالق‬ ‫يكفي‬ ‫وال‬ ‫التونيس‬ ‫الشباب‬ ‫آالف‬ ‫النحراف‬ ‫احلقيقية‬ ‫آخرين‬ ‫أطراف‬ ‫عىل‬ ‫كاملة‬ ‫املسؤولية‬ ‫إلقاء‬ ‫وحماولة‬ ‫الظاهرة‬ ‫نشأة‬ ‫من‬ ‫التربؤ‬ ‫جيدي‬ .‫بعدها‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫جانفي‬ 14 ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫سلطة‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫والظواهر‬‫احلوادث‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬‫اإلستعجايل‬‫أسلوهبم‬‫عادة‬‫للسياسيني‬‫كان‬‫وإذا‬ ‫هو‬ ‫ستغرب‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫فإن‬ ‫واإلستثامر‬ ‫التوظيف‬ ‫ومنهج‬ ‫واخلسارة‬ ‫الربح‬ ‫قاعدة‬ ‫وفق‬ ‫يرددون‬ ‫وأمنية‬ ‫سياسية‬ ‫احلكم‬ ‫أجهزة‬ ‫وراء‬ ‫واإلعالميني‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اصطفاف‬ ‫النتائج‬ ‫وربط‬ ‫والتشخيص‬ ‫التحليل‬ ‫ملسؤولية‬ ‫حتمل‬ ‫دون‬ ‫أثرها‬ ‫ويقتفون‬ ‫خطاهبا‬ .‫التاريخ‬ ‫وحقائق‬ ‫للحقيقة‬ ‫وتواضع‬ ‫وموضوعية‬ ‫هبدوء‬ ‫باملقدمات‬ ‫تستعجل‬ ‫حاسمة‬ ‫مفردات‬ ‫يستعملون‬ ‫واإلعالميني‬ ‫املثقفني‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫إن‬ ‫مقاومة‬‫بصدد‬‫أهنم‬‫لو‬‫كام‬‫واستئصاهلم‬‫واقتالعهم‬‫واجتثاثهم‬‫اإلرهابيني‬‫عىل‬"‫"القضاء‬ ‫والعتاد‬ ‫العدد‬ ‫معلوم‬ ‫منتظم‬ ‫جيش‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫وكأن‬ ‫جامدة‬ ‫كيانات‬ ‫أو‬ ‫طفيلية‬ ‫أعشاب‬ ‫قدا‬ ُ‫وع‬ ‫وأرسارا‬ ‫فكريا‬ ‫وتشوها‬ ‫نفسية‬ ‫لوثة‬ ‫ليس‬ ‫اإلرهاب‬ ‫وكأن‬ ‫التدريب‬ ‫ومراكز‬ ‫واحلرمان‬ ‫الفقر‬ ‫كأن‬ ‫أو‬ ‫الثأرية‬ ‫والنوازع‬ ‫األحقاد‬ ‫ويف‬ ‫اإلنطواء‬ ‫ويف‬ ‫الصمت‬ ‫يف‬ ‫أة‬ّ‫خمب‬ ‫الفعل‬ ‫وردود‬ ‫الغضبية‬ ‫للحاالت‬ ‫منتجة‬ ‫عوامل‬ ‫ليست‬ ‫واإلقصاء‬ ‫واإلستبداد‬ ‫والبطالة‬ .‫العنيفة‬ ‫يعرتفون‬ ‫وال‬ ‫أبنائهم‬ ‫انحراف‬ ‫مسؤولية‬ ‫يتحملون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫اجلبناء‬ ‫اآلباء‬ ‫إن‬ ‫أو‬ ‫وطردهم‬ ‫الصغار‬ ‫لعن‬ ‫إىل‬ ‫يسارعون‬ ‫إنام‬ ‫والتوجيه‬ ‫والتوعية‬ ‫الرتبية‬ ‫يف‬ ‫بتقصريهم‬ .‫عداء‬ُ‫ب‬‫بال‬ ‫معاقبتهم‬ ‫عىل‬ ‫اإلستعانة‬ ‫حيصل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫تربير‬ ‫إىل‬ ‫الظاهرة‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫العقايب‬ ‫املنهج‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫نخشى‬ ‫إننا‬ ‫حماسبة‬ ‫ويف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫يف‬ ‫ومطالبهم‬ ‫وأمنهم‬ ‫األفراد‬ ‫حرية‬ ‫ضد‬ ‫جتاوزات‬ ‫من‬ ‫الدخان‬ ‫هي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫عىل‬ ‫احلرب‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫الكبار...نخشى‬ ‫واللصوص‬ ‫املجرمني‬ ‫ذاق‬ ‫الذي‬ ‫اإلستبداد‬ ‫لعودة‬ ‫متهيدا‬ ‫واعتداءات‬ ‫ومظامل‬ ‫��اوزات‬‫جت‬ ‫خفي‬ُ‫ي‬‫س‬ ‫الذي‬ ‫وقد‬ ‫الرؤوس‬ ‫وطأطأة‬ ‫بالصمت‬ ‫قبوهلم‬ ‫ممكنا‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫عقودا‬ ‫مرارته‬ ‫التونسيون‬ .‫أربعا‬ ‫سنوات‬ ‫املستعادة‬ ‫بكرامتهم‬ ‫وانتشوا‬ ‫احلرية‬ ‫ترشبوا‬ ‫جتريف‬ ‫عملية‬ ‫وليست‬ ‫مقاوالت‬ ‫م�شروع‬ ‫ليست‬ ‫اإلره��اب‬ ‫عىل‬ ‫��رب‬‫حل‬‫ا‬ ‫إن‬ ‫فكرة‬ ‫أو‬ ‫روح‬ ‫دون‬ ‫بقساوة‬ ‫تتحرك‬ ‫اخلاوية‬ ‫الصامء‬ ‫اخلرساء‬ ‫باجلرافات‬ ‫فيها‬ ‫يستعان‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ‫وأدواهتا‬ ‫ومناهجها‬ ‫أساليبها‬ ‫األمنية‬ ‫لألجهزة‬ ...‫إنسانية‬ ‫ضوابط‬ ‫أو‬ ‫حكمة‬ ‫أو‬ ‫وصانعو‬ ‫والقيم‬ ‫املعاين‬ ‫منتجو‬ ‫تركها‬ ‫لفراغات‬ ‫سدا‬ ّ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫إنام‬ ‫تدخالهتا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫مهمتهم‬ ‫أداء‬ ‫يف‬ ‫قرصون‬ُ‫ي‬ ‫واإلعالميني‬ ‫املثقفني‬ ‫أن‬ ‫والتصورات...املؤسف‬ ‫األفكار‬ . ‫حملهم‬ ‫حيلون‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫صفة‬ ‫ذلك‬ ‫بدل‬ ‫وينتحلون‬ :‫واحد‬ ‫سؤال‬ ُ‫طرح‬ ‫واملربني‬ ‫واحلقوقيني‬ ‫واإلعالميني‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫مطلوب‬ ‫مقتوال؟‬ ‫أو‬ ‫قاتال‬ ‫يتحول‬ ‫فال‬ ‫شبابنا‬ ‫ننقذ‬ ‫كيف‬ ‫باالرضاب‬‫وهيدد‬‫حيتج‬‫الصحافة‬‫قطاع‬ ‫و‬ 27 ‫وال�سبت‬ ‫اجلمعة‬ ‫يومي‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫خملوف‬ ‫�سيدي‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫حتيي‬ ‫امللتقى‬ ‫و�سيفتتح‬ .‫الرابعة‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫نومة‬ ‫ميلود‬ ‫ال�شهيد‬ ‫ملتقى‬ ‫اجلاري‬ ‫نوفمرب‬ 28 ‫�صور‬ ‫معر�ض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫حول‬ ‫وثائقي‬ ‫مبعر�ض‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫في�صل‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الدبكة‬ ‫عر�ض‬ ‫ثم‬ ‫فل�سطني‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫�شهداء‬ .‫احل�شائ�شي‬ ‫لطائفة‬ ‫بعر�ض‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫خملوف‬ ‫�سيدي‬ ‫مدينة‬ ‫تن�شيط‬ ‫فيقع‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫أما‬� .‫نومة‬‫ال�شهيد‬‫عائلة‬‫تكرمي‬‫امللتقى‬‫خالل‬‫�سيقع‬‫كما‬.‫التومي‬‫حبيب‬ ‫بالزهروين‬ ‫ليبيا‬ ‫ب�سوق‬ ‫املنت�صبني‬ ‫الباعة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫قام‬ ‫الرابطة‬ ‫الطريق‬ ‫�لاق‬‫غ‬‫إ‬�‫و‬ ‫ب�ضاعتهم‬ ‫بحرق‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� .‫تون�س‬‫وو�سط‬ ‫الزهرونى‬‫بني‬ ‫خالفات‬ ‫ب�سبب‬ ‫ب�ضاعتهم‬ ‫حرق‬ ‫على‬ ‫الفريب‬ ‫باعة‬ ‫أقدم‬�‫و‬ ‫م�ضايقات‬ ‫اعتربوها‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫واحتجاجا‬ ‫البلدية‬ ‫ال�سلط‬ ‫مع‬ .‫النريان‬‫الخماد‬ ‫املدنية‬‫احلماية‬‫تتدخل‬‫أن‬�‫قبل‬‫لهم‬ ‫خملوف‬‫بسيدي‬‫نومة‬‫ميلود‬‫الشهيد‬‫ذكرى‬‫احياء‬‫الفريب‬‫جتار‬:‫الزهروين‬ ‫بضاعتهم‬‫حيرقون‬ ‫الوطنية‬ ‫النقابة‬ ‫عن‬ ‫التونسيين‬ ‫للصحافيين‬ ‫البغوري‬ ‫ناجي‬ :‫الرئيس‬ ‫التونسية‬ ‫الجامعة‬ ‫عن‬ ‫الصحف‬ ‫لمديري‬ ‫الزهار‬ ‫الطيب‬ :‫الرئيس‬ ‫النقابة‬ ‫عن‬ ‫لإلعالم‬ ‫العامة‬ ‫السعيدي‬ ‫محمد‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ :" ‫يقظ‬ ‫أنا‬ " ‫منظمة‬ ‫الديمقراطية‬‫حول‬‫الشباب‬‫آراء‬‫سرب‬‫نتائج‬ ‫املحلية‬‫واحلوكمة‬‫التشاركية‬
  • 6.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬102015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫املنحرفني‬‫بعض‬‫واستهتار‬‫الفوضى‬‫من‬‫ات‬ّ‫وتشكي‬‫معطلة‬‫أشغال‬ ‫األمريكية‬‫السوق‬‫اجتاه‬‫يف‬‫تضاعفت‬‫ّمور‬‫ت‬‫وال‬‫الزيتون‬‫صادرات‬ :‫آم‬ ‫جي‬ ‫التي‬ ‫ميترو‬ :‫لحول‬ ‫رضا‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫ومنطقة‬ ‫العا�صمة‬ ‫و�سط‬ ‫بني‬ ‫الرابط‬ "‫ام‬ ‫جي‬ ‫التي‬ ‫"ميرتو‬ ‫ميثل‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫وقرطاج‬ ‫�وادي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بحلق‬ ‫�رورا‬�‫م‬ ‫ال�شمالية‬ ‫بال�ضاحية‬ ‫املر�سى‬ .‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫�شريحة‬ ‫عليه‬ ‫وتعتمد‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫النقل‬ ‫و�سائل‬ ‫ت�شكيات‬‫وكرثت‬‫م�شاكل‬‫عدة‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫اخلط‬‫هذا‬‫عرف‬‫وقد‬ .‫خدماته‬‫تراجع‬‫من‬‫امل�سافرين‬ ‫األشغال‬‫بسبب‬‫تعطيالت‬ ‫املر�سى‬ ‫ومدينة‬ ‫العا�صمة‬ ‫و�سط‬ ‫بني‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القطار‬ ‫خط‬ ‫�رف‬�‫ع‬ ‫وقد‬ ،‫واملحطات‬ ‫ال�سكك‬ ‫�شملت‬ ‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬� ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫أنها‬� ‫للفجر‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أكد‬� ‫التي‬ ‫نهايتها‬ ‫امل�سافرين‬ ‫انتظار‬ ‫طال‬ .2017‫خالل‬‫�ستنتهي‬‫أن‬�‫املربمج‬ ‫منذ‬ ‫متوقفة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الفجر‬ ‫بال�شركة‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫أعلم‬�‫و‬ ‫قرطاج‬ ‫حمطات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ب�سبب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ووزارة‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ‫بيد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمرها‬�‫و‬ ،"‫والرئا�سة‬ ‫"حنبعل‬ ‫�سريها‬ ‫إىل‬� ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتعود‬ ‫إ�شكالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتل‬ ‫متى‬ ‫نعرف‬ ‫وال‬ ،‫الثقافة‬ .‫العادي‬ ‫التالميذ‬‫من‬‫لفظي‬‫وعنف‬‫وضجيج‬‫واستهتار‬‫فوضى‬ ‫التي‬‫الرهيبة‬‫والتجاوزات‬‫الفو�ضى‬‫من‬‫امل�سافرين‬‫ت�شكيات‬‫تكاثرت‬ ‫الذي‬‫ال�صباح‬‫قطار‬‫يف‬‫خا�صة‬‫يوميا‬‫واملنحرفني‬‫التالميذ‬‫بع�ض‬‫يحدثها‬ ‫وينت�شر‬ ،‫واالكتظاظ‬ ‫الفو�ضى‬ ‫وتعم‬ ،‫دق‬ 10‫و‬ 7 ‫املر�سى‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬‫وترك‬،‫للجاللة‬‫و�سب‬‫الكالم‬‫فاح�ش‬‫من‬‫اللفظي‬‫والعنف‬‫الت�سيب‬ ‫الركوب‬ ‫إىل‬� ‫أة‬�‫اجلر‬ ‫بهم‬ ‫ت�صل‬ ‫بل‬ ،‫أبواب‬‫ل‬‫با‬ ‫متعلقون‬ ‫فرتاهم‬ ،‫مفتوحة‬ ‫امل�سافرين‬ ‫بتنبيهات‬ ‫مبالني‬ ‫غري‬ ،‫تعطيله‬ ‫يف‬ ‫فيت�سببون‬ ،‫القطار‬ ‫فوق‬ .‫فيه‬‫حياء‬‫ال‬ ‫وا�ستهزاء‬‫لفظي‬‫بعنف‬‫عليها‬‫ورادين‬‫منها‬‫و�ساخرين‬ ‫فاق‬ ‫فعال‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫للفجر‬ ‫امل�سافرين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫�دث‬�‫حت‬‫و‬ ‫أماكن‬� ‫إىل‬� ‫ي�صلون‬ ‫وباتوا‬ ‫تتعطل‬ ‫فم�صاحلهم‬ ،‫يطاق‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫احلدود‬ .‫أخرين‬�‫مت‬‫دوما‬‫عملهم‬ ‫نقل‬‫إدارة‬�‫إىل‬�‫وتكرارا‬‫مرارا‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ا�شتكوا‬‫أنهم‬�‫امل�سافرون‬‫أكد‬�‫كما‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫احلال‬ ‫فيبقى‬ ،‫تنفيذها‬ ‫عن‬ ‫وتعجز‬ ‫باحللول‬ ‫تعد‬ ‫لكنها‬ ،‫تون�س‬ .‫�سوء‬‫على‬‫�سوءا‬‫يوم‬‫كل‬‫ويزداد‬‫بل‬،‫عليه‬‫هو‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تتوا�صل‬ ‫املعاناة‬ ‫أن‬� ‫�ط‬�‫خل‬‫ا‬ ‫م�ستعملي‬ ‫بع�ض‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫كرثة‬ ‫بحكم‬ ‫االكتظاظ‬ ‫يعرف‬ ‫وال‬ ‫منتظما‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫القطار‬ ‫نعي�ش‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعطيالت‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�‫ف‬ ،‫مرهق‬ ‫فعال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكنه‬ ،‫ال�سفرات‬ ‫إىل‬� ‫املتوجهني‬ ‫كرثة‬ ‫ب�سبب‬ ‫عارمة‬ ‫وفو�ضى‬ ‫ال�صيف‬ ‫ف�صل‬ ‫يف‬ ‫معاناة‬ ‫حاالت‬ ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫التالميذ‬ ‫عودة‬ ‫مع‬ ‫الفو�ضى‬ ‫ذات‬ ‫ونعرف‬ ،‫البحر‬ ‫وكم‬ ،‫اليدوية‬ ‫حقيبتها‬ ‫ن�شلت‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫من‬ ‫فكم‬ ،‫املتكررة‬ ‫وال�سرقات‬ ‫الن�شل‬ .‫أ�صحابها‬�‫أيدي‬�‫من‬‫خطفها‬‫مت‬‫هواتف‬‫من‬ :‫يفرسون‬‫الرشكة‬‫أعوان‬ ‫أن‬� ‫أكدوا‬� ‫الذين‬ ‫تون�س‬ ‫نقل‬ ‫�شركة‬ ‫أعوان‬� ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫الفجر‬ ‫حتدثت‬ ،‫املواطن‬ ‫م�صالح‬ ‫تعطل‬ ‫تقدر‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫امل�شاكل‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫بينة‬ ‫على‬ ‫ال�شركة‬ ‫تعوي�ض‬ ‫اقرتاح‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ،‫عجزت‬ ‫لكنها‬ ،‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫إىل‬� ‫�سعت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫ب�سرعة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتم‬ ‫حتى‬ ‫اخلط‬ ‫إيقاف‬�‫و‬ ،‫بحافالت‬ ‫القطار‬ ‫وقد‬ .‫أ�سطول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�سجل‬ ‫النق�ص‬ ‫ب�سبب‬ ‫النعدامها‬ ‫احلافالت‬ ‫توفري‬ ‫إذ‬�‫للدعم؛‬‫احلافالت‬‫بع�ض‬‫توفر‬‫�سبتمرب‬‫إىل‬�‫و‬‫مار�س‬‫منذ‬‫ال�شركة‬‫كانت‬ ‫حني‬‫يف‬،‫دقيقة‬40‫إىل‬�‫ي�صل‬‫آخر‬�‫و‬‫قطار‬‫رحلة‬‫بني‬‫الزمني‬‫الفارق‬‫كان‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ّل‬‫د‬‫تع‬ ‫وقد‬ ،‫دق‬ 12‫و‬ 6 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫انطالق‬ ‫قبل‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� .‫الذروة‬‫أوقات‬�‫يف‬‫خا�صة‬‫دق‬20‫و‬18‫بني‬‫ما‬ ‫اقرتحوا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�وان‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬���‫ف‬ ،‫التالميذ‬ ‫فو�ضى‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫وجتاوزاتهم‬ ‫التالميذ‬ ‫عبث‬ ‫من‬ ‫امل�سافرين‬ ‫�شكاوى‬ ‫وتكرار‬ ‫كرثة‬ ‫أمام‬� ‫من‬ ‫بهم‬ ‫وتعود‬ ‫أخذهم‬�‫ت‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫حافالت‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫وا�ستهتارهم‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقي‬ ‫لكن‬ ،‫القطار‬ ‫ركوب‬ ‫من‬ ‫ومنعهم‬ ‫معاهدهم‬ ‫ظاهرة‬ ‫أنها‬� ‫بع�ضهم‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫احلافالت‬ ‫وتوفري‬ .‫ومعاجلتها‬‫حلها‬‫عن‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫عجزت‬‫قدمية‬ ‫الداخلية‬‫وزارة‬‫أن‬�‫للفجر‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫أكد‬�‫ف‬،‫القطار‬‫أمني‬�‫ت‬‫عن‬‫أما‬� ‫الفو�ضى‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫ت�شكيات‬ ‫وبتكرار‬ ‫يحدث‬ ‫مبا‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫قرطاج‬ ‫حمطتي‬ ‫بني‬ ‫خا�صة‬ ،‫القطار‬ ‫يف‬ ‫التالميذ‬ ‫ي�سلكها‬ ‫التي‬ ‫العارمة‬ ‫بخط‬‫خا�ص‬‫أمن‬�‫يوجد‬‫أنه‬�‫و‬،‫�صباح‬‫كل‬‫القدمية‬‫الوادي‬‫وحلق‬‫الرئا�سة‬ ‫ملنع‬ ‫يتدخل‬ ‫أن‬� ‫وعليه‬ ‫االنطالق‬ ‫حمطة‬ ‫يف‬ ‫ويوجد‬ ،‫آم‬� ‫جي‬ ‫التي‬ ‫قطار‬ ‫غياب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�زداد‬�‫ت‬‫و‬ ‫وتتطور‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫تتكرر‬ ‫التي‬ ‫الت�صرفات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫هول‬ ‫من‬ ‫امل�سافرين‬ ‫إغاثة‬‫ل‬ ‫�سريعا‬ ‫حتركا‬ ‫�سرنى‬ ‫فهل‬ ،‫واملعاجلة‬ ‫الردع‬ ‫احلدود؟‬‫كل‬‫فاق‬‫الذي‬‫الطي�ش‬‫هذا‬ ‫واخلدمات‬ ‫والتجارة‬ ‫الغذائي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫جلنة‬ ‫ا�ستمعت‬ ‫إطار‬�‫يف‬‫وذلك‬،‫حلول‬‫ر�ضا‬‫التجارة‬‫وزير‬‫إىل‬�‫املنق�ضي‬‫الثالثاء‬‫يوم‬ ،2016‫ل�سنة‬‫للوزارة‬‫الدولة‬‫ميزانية‬‫يف‬‫النظر‬ ‫االقت�صادية‬ ‫باملراقبة‬ ‫اهتمت‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫كبريا‬ ‫دورا‬ ‫ولعبت‬ ،‫املوازية‬ ‫والتجارة‬ ‫التهريب‬ ‫ومقاومة‬ ‫والت�ضخم‬ ‫من‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫التح‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شر‬ ‫خالل‬ ‫من‬‫مدعمة‬‫وخدمة‬‫منتوج‬‫أي‬�‫يف‬‫الرتفيع‬‫عدم‬‫يف‬‫وجنحت‬،‫م‬ ّ‫الت�ضخ‬ ‫مبعدل‬ ‫مراقبة‬ ‫فريق‬ 23074 ‫ت�سخري‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫العدد‬‫هذا‬‫أن‬�‫و‬،2014‫يف‬‫اليوم‬‫يف‬75‫مقابل‬،‫اليوم‬‫يف‬‫فريق‬92 .‫جدد‬‫مراقبة‬‫أعوان‬�‫بانتداب‬‫أكرث‬�‫تطوير‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫للتجارة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫التجاري‬ ‫العجز‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ّ‫بين‬ ‫كما‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫باملئة‬ 13.1 ‫بلغ‬ ‫إذ‬� ،‫الفارطة‬ ‫بال�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫خا�صة‬ ‫والتجاري‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التعاون‬ ‫حت�سني‬ ‫على‬ ‫عملت‬ ‫الوزارة‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫التبادل‬ ‫ومناطق‬ ،‫اجلزائر‬ ‫مع‬ ‫احلر‬ ‫للتبادل‬ ‫بالن�سبة‬ .‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬‫نقا�ش‬‫حمور‬‫هي‬‫موريتانيا‬‫مع‬ ّ‫ر‬‫ح‬‫تبادل‬‫اتفاقية‬‫هناك‬‫أن‬�‫كما‬ .‫القادمة‬‫املدة‬‫يف‬‫تفعيلها‬‫املنتظر‬‫ومن‬،‫موريتانية‬‫تون�سية‬‫م�شرتكة‬ ‫ت�ضاعفت‬‫قد‬‫الزيتون‬‫وزيت‬‫التمور‬‫من‬‫�صادراتنا‬‫ن�سبة‬‫أن‬�‫أبرز‬�‫و‬ ‫�ضرورة‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫التوازن‬ ‫يحدث‬ ‫حتى‬ ‫للت�صدير‬ ‫جديدة‬ ‫أ�سواق‬� ‫فتح‬ ‫ال�سوق‬ ‫مع‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫�واق‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫آو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجتاهها‬ ‫يف‬ ‫�صادراتنا‬ ‫تراجعت‬ ‫التي‬ ‫الليبية‬ ‫الت�صدير‬‫ت�سهيل‬‫الوزارة‬‫اتخذتها‬‫التي‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫من‬‫أنه‬�‫وذكر‬ .‫الرب‬‫عرب‬‫الليبي‬‫القطر‬‫اجتاه‬‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ول‬�‫حل‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫والت�صدير‬ ‫ال�سوق‬ ‫وتزويد‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املعادلة‬ ‫الالزمة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫بل‬ ،‫احلر‬ ‫الت�صدير‬ ‫منع‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� .‫البالد‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫الراهنة‬‫الظروف‬‫ظل‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫أ�شهر‬� 3‫منذ‬ ‫مل�شكلتي‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫الوزارة‬ ‫جمهودات‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫وا‬ ‫التهريب‬ ‫مادي‬ ‫عنف‬ ‫من‬ ‫يوميا‬ ‫املراقبون‬ ‫له‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫غرار‬‫على‬،‫املدرو�سة‬‫غري‬‫امل�شاريع‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫و‬،‫ومعنوي‬ ‫يف‬ ‫ورمبا‬ ‫العر�ض‬ ‫ت�شتت‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ‫وهو‬ ،‫�رة‬�‫حل‬‫ا‬ .‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارتفاع‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫حرة‬ ‫مناطق‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫إن‬� ‫الوزير‬ ‫قال‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫ال�سياق‬ ‫ويف‬ ‫إنه‬�‫و‬،‫والت�شغيلية‬‫االقت�صادية‬‫جدواها‬‫مدى‬‫رهن‬‫احلدودية‬‫املناطق‬ ‫يتم‬‫حتى‬‫أ�شهر‬�4‫غ�ضون‬‫يف‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫درا�سة‬‫تتم‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬ .‫املناطق‬‫هذه‬‫تنفيذ‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ث‬��‫ح‬‫�ا‬��‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬����‫ك‬‫أ‬� ‫�سامي‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫ان‬ "‫اونالين‬ ‫حقائق‬ " ‫مع‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫براهم‬ ‫تت�ضمن‬ ‫وثيقة‬ ‫�دت‬�‫ع‬‫ا‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫حكومة‬ :‫�م‬�‫ي‬��‫ه‬‫�را‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�سامي‬ ‫للمناطق‬ ‫حلوال‬ ‫للمناطق‬ ‫حلوال‬ ‫تت�ضمن‬ ‫وثيقة‬ ‫أعدت‬� ‫جمعة‬ ‫احلالية‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�و‬��‫ك‬���‫حل‬‫وا‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫خ‬‫�ا‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫أخفتهااملتاخمة‬� ‫الوثيقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ " ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫للمناطق‬ ‫�ص‬����‫ي‬��‫خ‬��‫ش‬�����‫ت‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫س‬�����‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬��‫ض‬�����‫ت‬ ‫هذه‬‫تنمية‬‫ذلك‬‫من‬،‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ع�صية‬‫تكون‬‫حتى‬‫تتطلبه‬‫ما‬‫وكل‬‫احلدودية‬ .‫بها‬‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬‫أ�سواق‬�‫وفتح‬‫املناطق‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارات‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�شاركت‬ " ‫براهم‬ ‫�سامي‬ ‫وتابع‬ ‫وقد‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫اخلرباء‬ ‫ومئات‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫والعدل‬ ‫والدفاع‬ ‫اخفاء‬ ‫�سبب‬ ‫عن‬ ‫براهم‬ ‫وت�سائل‬ .‫تقريبا‬ ‫ون�صفا‬ ‫عاما‬ ‫إعدادها‬� ‫يف‬ ‫ا�ستغرقت‬ .‫للوثيقة‬‫احلالية‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حكومة‬ ‫ام�س‬ ‫ورجع‬ ‫الوثيقة‬ ‫بهذه‬ ‫له‬ ‫علم‬ ‫ال‬ ‫بانه‬ ‫�سابقا‬ ‫�صرح‬ ‫ناجي‬ ‫ظافر‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫أمان‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلفظ‬ ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫احلكومات‬ ‫وثائق‬ ‫كل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫نيوز‬ ‫لل�صباح‬ ‫و�صرح‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬ ‫العرفاوي‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫الرتابية‬ ‫والتهيئة‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجهيز‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫مت‬ ‫متويل‬ ‫اتفاقية‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫الطرقات‬ ‫من‬ ‫كلم‬ 700 ‫تع�صري‬ ‫�سيتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أم�س‬� .‫للتنمية‬‫االفريقي‬‫البنك‬‫مع‬‫عليها‬‫التوقيع‬ ‫العام‬ ‫موفى‬ ‫قبل‬ ‫�سيكون‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫العرفاوي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫بع�ض‬ ‫وبناء‬ ‫تالة‬ ‫حزامية‬ ‫م�شروع‬ ‫تهم‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫اجلاري‬ .‫اجل�سور‬ ‫توقيع‬ ‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫التجهيز‬ ‫وزير‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫والربامج‬ ‫امل�شاريع‬ ‫كافة‬ ‫قيمة‬ ‫بذلك‬ ‫لت�صبح‬ ‫�ساد�سة‬ ‫اتفاقية‬ .‫دينار‬‫مليون‬2300‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سدا�سية‬ ‫�ام‬���‫ل‬�����‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ال‬��������‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫ك‬����‫ي‬ ‫مل‬ ‫بع�ضهم‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫بعيدين‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫العالقة‬‫أ�شكال‬�‫لكن‬،‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫يوما‬ ‫ومن‬ ‫�ال‬��‫ح‬ ‫إىل‬� ‫�ال‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تختلف‬ ‫التطابقات‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫آخر‬� ‫إىل‬� ‫بلد‬ .‫ال�شبهات‬ ‫أكرث‬� ‫وما‬ ،‫والت�شابهات‬ ‫ندوة‬ ‫�ور‬��‫حم‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫ال�شعبي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫نظمها‬ ‫�صحافية‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫تغو‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫اجلمهوري‬ ‫قالوا‬ ‫فقدميا‬ ،‫املديح‬ ‫بل‬ ‫والتحفظات‬ ‫التعليقات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫آثار‬� ‫قد‬ ‫عليها‬ ‫اال�ستيالء‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫وغزوه‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫كرئي�س‬‫البع�ض‬‫أن‬�‫�سيما‬‫ال‬.‫قوامه‬‫أحرى‬‫ل‬‫با‬‫أو‬�‫مقومه‬‫املال‬‫كان‬‫طاملا‬‫م�شروع‬‫عمل‬‫كل‬‫وهل‬‫أعمال؟‬‫ل‬‫ا‬‫أي‬�‫ولكن‬"‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫قوام‬‫"املال‬ ‫أ�صبح‬� ‫وتدخله‬ ،‫م�صادره‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫املال‬ ‫"هذا‬ ‫م�صادره‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫املال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫أكد‬� ‫املرايحي‬ ‫لطفي‬ ‫اجلمهوري‬ ‫ال�شعبي‬ ‫احلزب‬ "‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫مواقف‬ ‫وحتى‬ ،‫االنتخابات‬ ‫ونتائج‬ ،‫االنتخابات‬ ‫م�سار‬ ‫يحدد‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫واليوم‬ ، ‫م�صادره‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وجنهل‬ ،‫جدا‬ ‫كبريا‬ ،‫البع�ض‬ ‫أحالم‬�‫و‬ ‫أحالمهم‬� ‫بها‬ ‫ويحققون‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميلكون‬ ‫الذين‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫فح�سب‬ ‫ذلك‬ ‫لي�س‬ ."‫ال�شعبية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫"وي�ستحوذ‬ ‫بل‬ ‫أنا�س‬‫ل‬ ‫جتدها‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تنظر‬ ‫عندما‬ .‫املرايحي‬ ‫وفق‬ ‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫كان‬ ،‫الدين‬ ‫عالء‬ ‫م�صباح‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫وفق‬‫مقبول‬‫غري‬‫ب�شكل‬‫وجمعتها‬،‫علي‬‫بن‬‫زمن‬‫عليها‬‫ح�صلوا‬‫ي�ستخدمونها‬‫التي‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬‫ل‬‫ال�سجن؛‬‫يف‬‫يكونوا‬‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫كان‬ .‫تعبريه‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫له‬ ‫وجد‬ ‫فقد‬ ،‫أبيها‬�‫ب‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ،‫ال�سلطات‬ ‫أم‬�‫ب‬ ‫البع�ض‬ ‫ي�صنفه‬ ‫الذي‬ ‫للمال‬ ‫ركعت‬ ‫من‬ ‫فح�سب‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫لي�ست‬ ‫يعلن‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬ .‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلال‬ ‫وبطبيعة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫فح�سب‬ ‫وال�سيا�سات‬ ‫االنتخابات‬ ‫على‬ ‫لي�س‬ ‫البلدان‬ ‫أي‬�‫الر‬‫ووجهنا‬‫الفالين‬‫للحزب‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫خدمنا‬‫نحن‬‫يقولون‬"‫املرايحي‬‫بتعبري‬‫أو‬�‫حما�سبة‬‫من‬‫خ�شية‬‫ودون‬‫مواربة‬‫دون‬ ‫من‬ ‫تتبع‬ ‫والبقية‬ ‫النافذين‬ ‫بيد‬ ‫"القرار‬ ‫يجيب‬ ‫ثم‬ .‫املرايحي‬ ‫يقول‬ ."‫ذاهبون‬ ‫نحن‬ ‫أين‬�‫ف‬ ،‫الهايكا‬ ‫تتدخل‬ ‫وال‬ ،‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ .‫قال‬‫كما‬‫ن�صابها‬‫إىل‬�‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫يعيد‬‫أن‬�‫ميكنه‬‫الذي‬‫ال�شارع‬‫حترك‬‫من‬‫وحذر‬."‫اخللف‬ ،‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫خلف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫وبع�ض‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫بع�ض‬ ‫لهث‬ ‫يف‬ ‫املراقبون‬ ‫يالحظه‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املال‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫احلقوقي‬‫يراها‬‫التي‬‫امللفات‬‫من‬‫الكثري‬‫وهناك‬.‫املال‬‫مقابل‬‫اخلدمات‬‫عر�ض‬‫أو‬�‫إر�ضائهم‬‫ل‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫ّد‬‫ي‬‫يت�ص‬‫الرهط‬‫هذا‬‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫والتي‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫التلفزية‬ ‫والقنوات‬ ،‫اخلارجي‬ ‫االت�صال‬ ‫وكالة‬ ‫وملف‬ ،‫"كاكتي�س‬ ‫كملف‬ }‫{القا�ضي‬ ‫�صواب‬ ‫أحمد‬� .‫قوله‬‫ومتوح�شة"ح�سب‬‫بديهية‬‫ب�صفة‬‫القانون‬‫تخرق‬‫امتيازات‬‫على‬‫حت�صلت‬ ‫مل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .‫غام�ضة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫تويف‬ ‫الذي‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫املرحوم‬ ‫عهد‬ ‫منذ‬ ‫أي‬� ،‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫منذ‬ ‫جاهزة‬ ‫امللفات‬ ‫هذه‬ ‫وفق‬‫ولي�س‬،‫اجلزائية‬‫املجلة‬‫وفق‬‫آخرين‬�‫حماكمة‬‫متت‬‫كما‬،‫الثوري‬‫ال�سياق‬‫يف‬‫ق�ضايا‬‫�ضدهم‬‫رفعت‬‫الذين‬‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬‫حماكمة‬‫تتم‬ .‫الردة‬‫ل�سراديب‬‫عودة‬‫البع�ض‬‫اعتربه‬‫مظهر‬‫وهو‬،115‫املر�سوم‬ ‫خليفة‬ ‫الباقي‬ ‫عبد‬ ‫والغاز‬ ‫للكهرباء‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫متكنت‬ ‫الديون‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 30 ‫ا�سرتجاع‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫�وع‬�‫م‬��‫جم‬ ‫ليتحول‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫�دة‬�‫ل‬��‫خ‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫د‬ ‫م‬ 840 ‫اىل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫موفى‬ ‫د‬ ‫م‬ 870 ‫من‬ ‫الديون‬ ‫التوزيع‬ ‫عمليات‬ ‫مدير‬ ‫وقال‬ 2015 ‫اكتوبر‬ ‫موفى‬ ‫يف‬ ‫الثالثاء‬ ‫بو�صبيع‬ ‫منجى‬ ‫بال�شركة‬ ‫�وى‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫امللحوظ‬ ‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ‫�سبب‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫به‬ ‫أدىل‬� ‫حديث‬ ‫اطلقتها‬‫التي‬‫احلملة‬‫إىل‬�‫أ�سا�سا‬�‫يعود‬‫املتخلدات‬‫يف‬ ‫على‬‫احلرفاء‬ ّ‫حلث‬2015‫أكتوبر‬�19‫يوم‬‫ال�شركة‬ .‫بذمتهم‬‫املتخلدة‬‫الفواتري‬‫خال�ص‬ ‫اىل‬ ‫أف�ضت‬�‫و‬ ‫متوا�صلة‬ ‫احلملة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫القانون‬‫تطبيق‬‫�سيقع‬‫وانه‬‫وحمرتمة‬‫ايجابية‬‫نتائج‬ ‫واملتخلدات‬ ‫الفواتري‬ ‫خال�ص‬ ‫يف‬ ‫املتلكئني‬ ‫على‬ ‫�شركة‬‫ب‬‫و�صفها‬‫التي‬‫ال�شركة‬‫لفائدة‬‫بذمتهم‬‫املالية‬ ‫الكهربائى‬ ‫التيار‬ ‫قطع‬ ‫لي�س‬ ‫غايتها‬ ‫وان‬ ‫مواطنة‬ ‫اجالها‬ ‫يف‬ ‫الفواتري‬ ‫خال�ص‬ ‫على‬ ‫حر�صها‬ ‫بقدر‬ ‫عليه‬ ‫احلفاظ‬ ‫وجب‬ ‫عمومي‬ ‫مرفق‬ ‫انها‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫الديون‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫م‬ 30 ‫ان‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫وبني‬ ‫واملهن‬‫املنزليني‬‫احلرفاء‬‫من‬‫أ�سا�سا‬�‫هي‬‫ا�ستعادتها‬ .‫ال�صغرى‬ ‫هذا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫املتخلدة‬ ‫�ون‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�و‬�‫حت‬‫و‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 53 ‫متثل‬ ‫والتي‬ ‫احلرفاء‬ ‫من‬ ‫ال�صنف‬ ‫�سبتمرب‬ ‫موفى‬ ‫د‬ ‫م‬ 460 ‫من‬ ‫ال�شركة‬ ‫ديون‬ ‫اجمايل‬ ‫لفت‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ 2015 ‫�ر‬�‫ب‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫�و‬�‫م‬ ‫د‬ ‫م‬ 430 ‫اىل‬ ‫والهياكل‬ ‫الوزارات‬ ‫ديون‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫بو�صبيع‬ ‫منجى‬ ‫موفى‬‫اىل‬‫قدرت‬‫لها‬‫التابعة‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ .‫د‬‫م‬120‫بحوايل‬2015‫اكتوبر‬ ‫من‬ ‫ان�شغاله‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�رب‬���‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�شركة‬‫لدى‬‫العمومية‬‫املن�شات‬‫بع�ض‬‫ديون‬‫ارتفاع‬ ‫عجني‬ ‫�شركة‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫م‬ 42 ‫الفوالذ‬ ‫�شركة‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫د‬ ‫م‬ 6 ‫ال�شمال‬ ‫قنال‬ ‫مياه‬ ‫و�شركة‬ ‫د‬ ‫م‬ 62 ‫احللفاء‬ ‫م‬ 6 ‫التون�سية‬ ‫احلديدية‬ ‫لل�سكك‬ ‫الوطنية‬ ‫وال�شركة‬ ‫لتوزيع‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫بذمة‬‫ديون‬‫�صفر‬‫مقابل‬‫د‬ .‫املياه‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫بلغت‬ ‫ال�صناعيني‬ ‫ديون‬ ‫ان‬ ‫والحظ‬ 20‫و‬‫ال�سياحى‬‫للقطاع‬‫د‬‫م‬20‫منها‬‫د‬‫م‬53‫الفرتة‬ .‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫مل�صانع‬‫د‬‫م‬8‫و‬‫املائية‬‫للمجامع‬‫د‬‫م‬ ‫واملجال�س‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫اىل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اما‬ ‫مو�ضحا‬‫د‬‫م‬62‫حوايل‬‫ديونها‬‫بلغت‬‫فقد‬‫اجلهوية‬ ‫وزارة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫عمل‬ ‫جل�سات‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫عملية‬ ‫�صيغة‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫ومت‬ ‫الداخلية‬ .‫الديون‬‫هاته‬‫ا�ستخال�ص‬‫يف‬‫لل�شروع‬ ‫ديوهنا‬‫من‬‫دينار‬‫مليون‬30‫تستعيد‬‫والغاز‬‫الكهرباء‬‫رشكة‬ ‫واإلعالم‬‫املال‬‫تداخل‬ ‫فساد؟‬‫أم‬‫تكامل‬‫والسياسة‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ :‫ابراهيم‬ ‫سامي‬ ‫حكومةمهدي‬‫وثيقة‬‫ذهبت‬‫أين‬ ‫اإلرهاب؟‬‫ملكافحة‬‫مجعة‬ ‫الطروقات‬‫من‬‫كلم‬700‫لتعصري‬‫اتفاقية‬
  • 7.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬122015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫إعالنات‬ ‫تصدقوا‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫صدقوا‬ ‫ببنقردان‬‫اجلهوى‬‫بامل�ست�شفى‬‫التوليد‬‫ق�سم‬‫تو�سعة‬‫أ�شغال‬�:‫املرشوع‬ ‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬ : ‫الربنامج‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مقابل‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ : ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫واحل�صول‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ملف‬ ‫�سحب‬ ‫مكان‬ .‫د‬60‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90 ‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)700,000.2( ‫�سبعمائة‬‫و‬‫ألفان‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬ ‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬ 21 :‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫وال�ساعة‬‫التاريخ‬.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬ ‫�صباحا‬‫ون�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫5102على‬‫دي�سمرب‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫دي�سمرب‬21:)‫علنية‬‫جل�سة‬( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ .‫يوما‬)150(‫وخم�سون‬ ‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬ ‫بداية‬ ‫يوم‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫أخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬ ‫بنقردان‬‫اال�صطياف‬‫و‬‫التخيم‬‫مبركز‬‫امللعب‬‫تع�شيب‬ :‫املرشوع‬ ‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬ ‫اال�صطناعي‬‫الع�شب‬‫تركيب‬‫و‬‫و�ضع‬‫جمال‬‫يف‬‫اخلربة‬‫ذوي‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ .‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬: ‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ )000,000.2( ‫الفني‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ - .‫العرو�ض‬‫لقبول‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬ ‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬ 21 :‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫وال�ساعة‬‫التاريخ‬.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫دي�سمرب‬ ‫ون�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 21 :)‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .‫�صباحا‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ .‫يوما‬)180(‫ثمانون‬‫و‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬ ‫بداية‬ ‫يوم‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫أخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬ ‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫تعتزم‬،‫املحجوبة‬–‫بوغامن‬‫أوالد‬�‫ال�سقوية‬‫املنطقة‬‫تهيئة‬‫م�شروع‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫�شبكة‬ ‫حلماية‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫وقطع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫هيدرومكيانيك‬ ‫ّات‬‫د‬‫مع‬ ‫القتناء‬ 2015/ 9 ‫عدد‬ ‫وطني‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إجراء‬� ‫بالكاف‬ . ّ‫الري‬‫مياه‬‫توزيع‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتكون‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫بق�سط‬ ‫امل�شاركة‬ ‫وميكن‬ ،‫منف�صلة‬ ‫أق�ساط‬� ‫ثالثة‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ينق�سم‬ :‫التايل‬ .‫ة‬ّ‫مائي‬ ‫ادات‬ ّ‫عد‬ ‫اقتناء‬ : 1 ‫عدد‬ ‫قسط‬ - .‫منافس‬ ‫اقتناء‬ : 2 ‫عدد‬ ‫قسط‬ - .‫ساكورات‬ ‫اقتناء‬ : 3 ‫عدد‬ ‫قسط‬ - )‫ال�صفقات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫(خل‬ ‫بالكاف‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫دين‬ّ‫املزو‬ ‫فعلى‬ .CCPN°626-41‫املندوبية‬‫ملحت�سب‬‫001د‬‫دفع‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫ل�سحب‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫أثناء‬� ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوثائق‬ ‫الوقتي‬ ‫وال�ضمان‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫تر�سل‬ ‫با�سم‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬ ‫(ال‬ ‫عبارة‬ ‫وحتمل‬ )‫الكاف‬ 7100 ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫(�شارع‬ ‫التايل‬ ‫بالعنوان‬ ‫بالكاف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫مياه‬‫توزيع‬‫�شبكة‬‫حلماية‬‫خا�صة‬‫وقطع‬‫هيدروميكانيكية‬‫ّات‬‫د‬‫مع‬‫اقتناء‬:2015/9‫عدد‬‫وطني‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬ .) ّ‫الري‬ ‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫(يقع‬‫�صباحا‬9‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/21‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬‫يكون‬ ‫ظرفني‬‫يف‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ّن‬‫م‬‫ي�ض‬.‫ملغى‬‫يعترب‬‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬ ّ‫ل‬‫ك‬)‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ )‫الرابع‬ ‫الباب‬ – ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫(العنوان‬ 24 ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتويان‬ ‫وخمتومني‬ ‫منف�صلني‬ .‫ومو�ضوعه‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مرجع‬‫عليه‬‫يختم‬‫خارجي‬‫ثالث‬‫ظرف‬‫يف‬‫ويدرجان‬‫واملالية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬ ‫املذكورة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ضني‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬ .‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬24‫بالف�صل‬ .‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫بك‬‫ّنة‬‫ي‬‫املب‬‫واملالية‬‫والفنية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫يجب‬‫عر�ض‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫علنية‬‫�ستكون‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫وال�ضمان‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫فتح‬‫جل�سة‬ .‫�صباحا‬10‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/21‫يوم‬‫بالكاف‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫لتاريخ‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120‫ملدة‬‫�صاحلة‬‫العرو�ض‬‫تبقى‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫ّة‬‫ي‬‫�صالح‬‫تبقى‬ ‫وفق‬ 2015/ 07 ‫عدد‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫خط‬ ‫ورود‬ ‫عن‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫يعلم‬ ‫املب�سطة‬‫االجراءات‬ ‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫وذلك‬ ‫التجهيزات‬ ‫مناذج‬ ‫يف‬ ‫قائمة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫فيها‬ ‫امل�شارك‬ ‫االق�ساط‬ ‫يف‬ ‫قائمة‬ ‫تقدمي‬ ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يجب‬ * 01‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫العار�ض‬‫قدمها‬‫التي‬ 3-2‫عدد‬‫لالق�ساط‬‫وبالن�سبة‬ .2015-11-13‫بتاريخ‬‫الفجر‬‫بجريدة‬‫ال�صادر‬‫باالعالن‬‫ورد‬‫كما‬6-2‫عن‬‫عو�ضا‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 21‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 22‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2015/09 ‫عدد‬ ‫وطني‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫خطأ‬ ‫اصالح‬ ‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬ ‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬ ‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫ة‬ّ‫املائي‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫بالكاف‬‫ة‬ّ‫الفالحي‬‫للتنمية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫ة‬ّ‫املندوبي‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫ببنقردان‬‫اجلهوى‬‫باملستشفى‬‫التوليد‬‫قسم‬‫توسعة‬‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫بنقردان‬‫االصطياف‬‫و‬‫التخيم‬‫بمركز‬‫امللعب‬‫تعشيب‬‫أشغال‬‫النجاز‬ ّ‫الري‬‫مياه‬‫توزيع‬‫شبكة‬‫حلامية‬‫ة‬ ّ‫خاص‬‫وقطع‬‫ة‬ّ‫هيدروميكانيكي‬‫ات‬ّ‫معد‬‫اقتناء‬ ‫لال�سف‬ ‫�صعبة‬ ‫بظروف‬ ‫ال�شباب‬ ‫ل�سياحة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫متر‬ ‫وعاملة‬ ‫عامال‬ 175 ‫قرابة‬ ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫عمالها‬ ‫اال‬ ‫فاتورتها‬ ‫يدفع‬ ‫مل‬ ‫�سيكملون‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫ومع‬ ‫ا�شهر‬ ‫اربعة‬ ‫ملدة‬ ‫رواتبهم‬ ‫من‬ ‫حرموا‬ ‫وابناء‬ ‫عائالت‬ ‫يكفلون‬ ‫اغلبهم‬ ‫يف‬ ‫وهم‬ ‫رواتب‬ ‫بال‬ ‫ا�شهر‬ ‫خم�س‬ ‫فرتة‬ .‫الفارطة‬ ‫ا�شهر‬ ‫االربعة‬ ‫طوال‬ ‫رمقهم‬ ‫به‬ ‫ي�سدون‬ ‫ما‬ ‫يجدوا‬ ‫مل‬ ‫املنحل‬ ‫التجمع‬ ‫تتبع‬ ‫كانت‬ ‫ال�شباب‬ ‫ل�سياحة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫واحلقت‬ ‫م�صادرتها‬ ‫متت‬ ‫الثورة‬ ‫وبعد‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫اال‬ ‫الربوم�سبور‬ ‫�دات‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بن�سبة‬ ‫اي�ضا‬ ‫متويلها‬ ‫ويتم‬ ‫الالزمة‬ ‫�وال‬�‫م‬‫اال‬ ‫�ضخ‬ ‫العمال‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫توقف‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫اال‬ ‫اال�شهر‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫واي�ضا‬ ‫الربومو�سبور‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫لل�شركة‬ ‫انهم‬ ‫رغم‬ ‫اخل�صا�صة‬ ‫يعانون‬ ‫انف�سهم‬ ‫عامال‬ 175 ‫ليجد‬ ‫والريا�ضة‬ ‫باالن�ضباط‬ ‫والتزموا‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫كامل‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫يتوقفوا‬ ‫مل‬ ‫عملة‬ ‫من‬ ‫احل�ضاري‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫باال�ضراب‬ ، ‫يحتجوا‬ ‫ومل‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫واي�ضا‬ ‫ادارتها‬ ‫من‬ ‫مطبق‬ ‫بتجاهل‬ ‫قوبل‬ "‫ـ"�سوتيتور‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬‫او‬‫الوزارة‬‫من‬‫رفيع‬‫ؤول‬�‫م�س‬‫اي‬‫يكلف‬‫مل‬‫حيث‬‫والريا�ضة‬‫ال�شباب‬ ‫االبي�ض‬ ‫اخليط‬ ‫لهم‬ ‫ليبني‬ ‫بالعمال‬ ‫االت�صال‬ ‫عناء‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�شركة‬ ‫ادارة‬ ‫ال�سهولة‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫اذ‬ ‫خطورتها‬ ‫على‬ ‫م�شكلتهم‬ ‫يف‬ ‫اال�سود‬ ‫اخليط‬ ‫من‬ ‫ت�سبقة‬‫حتى‬‫وال‬‫راتب‬‫بال‬‫ا�شهر‬‫اخلم�سة‬‫عن‬‫تقارب‬‫ملدة‬‫عامل‬‫يبقى‬‫ان‬ ‫وقد‬..‫لعائلته‬‫ال�ضروريات‬‫بع�ض‬‫توفري‬‫من‬‫االقل‬‫على‬‫بها‬‫يتمكن‬‫عنه‬ ‫قبل‬ ‫قابلهم‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫برئي�س‬ ‫العمال‬ ‫بع�ض‬ ‫ات�صل‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ‫وقت‬ ‫�رب‬�‫ق‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اال�شكال‬ ‫بحل‬ ‫ووعدهم‬ ‫اال�سبوعني‬ ‫قرابة‬ ‫ومل‬‫تقريبا‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫يف‬‫ال�شغل‬‫تفقدية‬‫بهم‬‫ات�صلت‬‫كما‬‫تغري‬‫�شيء‬ .‫لهم‬ ‫حل‬ ‫ايجاد‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫يف‬ ‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ل‬‫�ز‬�‫ن‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫ت‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�سياحة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫�ان‬��‫ف‬ ‫�ارة‬�‫ش‬���‫�لا‬‫ل‬ ‫ا�سفار‬ ‫وكالة‬ ‫تدير‬ ‫كما‬ ‫ال�سدرية‬ ‫برج‬ ‫يف‬ ‫والثاين‬ ‫ال�شمالية‬ ‫احلمامات‬ ‫املالية‬ ‫باالزمة‬ ‫تتاثر‬ ‫ومل‬ ‫العمل‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ‫مطاعم‬ ‫يف‬ ‫ي�شتغلون‬ ‫و�سبعون‬ ‫وخم�سة‬ ‫املائة‬ ‫عمالها‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫لل�شركة‬ ‫فهي‬ ‫املطاعم‬ ‫بقية‬ ‫اما‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫اهمها‬ ‫لل�شركة‬ ‫تابعة‬ ‫م�شارب‬ ‫عدة‬ ‫تدير‬ ‫انها‬ ‫كما‬ ‫ثانوية‬ ‫ومعاهد‬ ‫عليا‬ ‫مدار�س‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ‫�شركة‬‫تفل�س‬‫ان‬‫يعقل‬‫فهل‬..‫حكومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫عدة‬‫يف‬buvettes ‫ما‬‫الن‬‫عنها‬‫�سيتخلون‬‫حرفاءها‬‫ان‬‫نخال‬‫ال‬‫التي‬‫االن�شطة‬‫هذه‬‫مثل‬‫لها‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫را�سمالها‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫وامل�شرب‬ ‫أكل‬�‫امل‬ ‫وهو‬ ‫�ضروري‬ ‫تقدمه‬ ‫منثورا‬ ‫هباء‬ ‫و�ضاع‬ ‫تبخر‬ ‫املبلغ‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫فهل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 3,779 ‫يعقل‬ ‫وهل‬ ‫ا�شهر‬ ‫االربعة‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫�دة‬�‫مل‬‫و‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫روا‬ ‫بال‬ ‫العملة‬ ‫ليبقى‬ ‫واحرتمت‬ ‫الكرامة‬ ‫قيمة‬ ‫أعلت‬� ‫ثورة‬ ‫�شهد‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫يحدث‬ ‫ان‬ ‫وانتهى‬ ‫افل�ست‬ ‫قد‬ ‫ال�شركة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫واخريا‬ ، ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫على‬ ‫عمالها‬ ‫توزيع‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫فلم‬ ‫انعا�شها‬ ‫يف‬ ‫امل‬ ‫وال‬ ‫امرها‬ ‫واال‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫بجحافل‬ ‫يلتحقوا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫اخرى‬ ‫حكومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫افل�س‬ ‫اذا‬ ‫العمال‬ ‫حقوق‬ ‫يحمي‬ ‫قانون‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫لهم؟‬ ‫امل�شغلة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫عمال‬ ‫معاناة‬ ‫رحم‬ ‫من‬ ‫�دت‬�‫ل‬‫و‬ ‫ا�سئلة‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫بل‬ ‫ل�شهرين‬ ‫او‬ ‫ل�شهر‬ ‫لي�س‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫روا‬ ‫بال‬ ‫بقوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شباب‬ ‫ل�سياحة‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫احد‬ ‫وال‬ ‫والكمال‬ ‫بالتمام‬ ‫ا�شهر‬ ‫الربعة‬ .‫م�شكلتهم‬ ‫حلل‬ ‫بهم‬ ‫االت�صال‬ ‫عناء‬ ‫نف�سه‬ ‫كلف‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫الصادر‬ ‫املقال‬ ‫عىل‬ ‫مصباح‬ ‫الصادق‬ ‫السيد‬ ‫بقفصة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املستشفى‬ ‫مدير‬ ‫من‬ ‫التايل‬ ّ‫الرد‬ ‫وصلنا‬ ‫املوضوع‬ ‫نفس‬ ‫حول‬ 236 ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫املنشور‬ ‫وامللف‬ ‫املستشفى‬ ‫حول‬ 235 ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫الفجر‬ ‫بجريدة‬ :‫كامال‬ ‫ننرشه‬ ‫بقف�صة‬ ‫ّان‬‫ي‬‫بوز‬ ‫احل�سني‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫يف‬ "‫م�سرتابة‬ ‫وفاة‬ ‫"حاالت‬ ‫رة‬ّ‫ق‬‫املو‬ ‫ب�صحيفتكم‬ ‫ال�صادر‬ ‫املقال‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫بعد‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫املقال‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫الر‬ ‫هذا‬ ‫ن�شر‬ ‫جنابكم‬ ‫من‬ ‫أطلب‬� ،‫ّاح‬‫ي‬‫ال�ص‬ ‫أنور‬� ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫بقلم‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 06 ‫بتاريخ‬ 13 ‫بال�صفحة‬ ‫للحقيقة‬ ‫جمانبا‬ ‫جاء‬ ‫املقال‬ ّ‫أن‬� ‫املالحظ‬ ‫مع‬ ‫املذكور‬ ‫باملقال‬ ‫الواردة‬ ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫بالتحر‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إدارة‬� ‫قامت‬ ‫أن‬� ‫الذي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إدارة‬� ‫باب‬ ‫طرق‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ ،‫واحد‬ ‫طرف‬ ‫إىل‬� ‫املقال‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫ا�ستند‬ ‫املحرتم‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ّ‫أن‬� ‫اعتبارا‬ .‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫هذه‬‫مدير‬‫على‬‫ؤالتهم‬�‫ت�سا‬‫لطرح‬‫املواطنني‬ ّ‫لكل‬‫مفتوحا‬‫يبقى‬ ،‫والتوليد‬‫الن�ساء‬‫أمرا�ض‬�‫ق�سم‬‫عن‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫الطبيب‬‫إىل‬�‫وبالعودة‬‫امل�ست�شفى‬‫إدارة‬�‫بها‬‫قامت‬‫التي‬،‫ّات‬‫ي‬‫التحر‬‫وبعد‬‫هذا‬ :‫يلي‬‫ما‬‫ّات‬‫ي‬‫التحر‬‫أفرزت‬�‫و‬‫املذكور‬‫بالق�سم‬‫العامل‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫وا�ضح‬ ّ‫جتن‬ ‫حمل‬‫املقال‬ ّ‫أن‬�ّ‫تبين‬ ‫ال�سابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 04/ 15 ‫يوم‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫الوالدة‬ ّ‫أن‬� ّ‫تبين‬ ،‫قوادر‬ ‫�سامي‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ابن‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ .1 ‫طرف‬ ‫من‬ ‫معاينته‬ ‫بعد‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�سم‬ ‫إىل‬� ‫حتويله‬ ّ‫مت‬‫و‬ ‫�صباحا‬ ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫مفاجئة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�صح‬ ‫وعكة‬ ‫إىل‬� ‫املولود‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫و05د‬ .‫غائبا‬‫كان‬‫الطبيب‬ ّ‫أن‬�‫من‬‫املقال‬‫يف‬‫ورد‬‫ما‬‫عك�س‬، ّ‫املخت�ص‬‫الطبيب‬ ‫يقع‬ ‫ومل‬ ،2015/ 04/ 12 ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القي�صر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫إجراء‬� ّ‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫تبين‬ : )‫ّان‬‫ي‬‫ز‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫(حرم‬ ‫املواطنة‬ ‫حالة‬ .2 ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫املقال‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كما‬ ‫وثيقة‬ ّ‫أي‬� ‫على‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫ا�شرتاط‬ ‫أو‬� ‫الق�صرين‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫االت�صال‬ .‫خما�ض‬‫بحالة‬‫تكن‬‫مل‬‫أة‬�‫املر‬ ّ‫أن‬�‫الفح�ص‬‫أثبت‬�‫أن‬�‫بعد‬‫ّة‬‫ي‬‫عاد‬‫ب�صفة‬‫ت‬ّ‫مت‬‫ّة‬‫ي‬‫القي�صر‬ ‫وبالتايل‬ ،‫ة‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫جهات‬ ‫أنظار‬� ‫حتت‬ ‫البحث‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫مازال‬ ّ‫امللف‬ ،)‫الله‬ ‫(رحمها‬ ‫القرقوبي‬ ‫ب�سمة‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫حالة‬ .3 .‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫بوزارة‬‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬‫اللجنة‬‫وقرار‬‫الق�ضاء‬‫حكم‬‫وانتظار‬‫عنه‬‫احلديث‬‫ميكن‬‫ال‬ ‫املقال‬ ‫كاتب‬ ‫ابن‬ ‫فهو‬ ،‫مغالطات‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫مبا‬ ‫املن�شور‬ ‫املقال‬ ‫لتحرير‬ ‫احلقيقي‬ ‫الدافع‬ ‫وهو‬ ‫ّاح‬‫ي‬‫ال�ص‬ ‫يا�سني‬ ‫حالة‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .4 ‫بوا�سطة‬‫نقله‬‫إثره‬�‫على‬ ّ‫مت‬‫منزيل‬‫حلادث‬‫�ضه‬ّ‫ر‬‫تع‬‫إثر‬�2015‫جويلية‬22‫يوم‬‫اال�ستعجايل‬‫ق�سم‬‫إىل‬�‫قدم‬‫الذي‬‫ّاح‬‫ي‬‫ال�ص‬‫أنور‬� ‫ل‬ ّ‫تدخ‬ ‫إثر‬� ،‫�صفاق�س‬ ،‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫اجلامعي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� SAMU 06 ‫ّي‬‫ب‬‫الط‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لق�سم‬ ‫تابعة‬ ‫إ�سعاف‬� ‫ّارة‬‫ي‬‫�س‬ ‫يف‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫طبيب‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ‫وذلك‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫ّي‬‫ب‬‫ط‬ ‫فريق‬ ‫عناية‬ ‫حتت‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫بق�سم‬ ‫إيوائه‬‫ل‬ ‫ة‬ ّ‫لل�صح‬ ‫اجلهوي‬ ‫املدير‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ّي‬‫ب‬‫الط‬ ‫وال�شبه‬ ‫ّي‬‫ب‬‫الط‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ،‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� 10 ‫بعد‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫احلياة‬ ‫وفارق‬ ‫قف�صة‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫أع�صاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جراحة‬ .‫تهاون‬‫أو‬�‫تق�صري‬‫دون‬‫ى‬ّ‫ف‬‫املتو‬‫ابنه‬‫أن‬�‫ش‬�‫يف‬‫الالزمة‬‫ّة‬‫ي‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سعافات‬‫ل‬‫ا‬‫إجراءات‬�‫بجميع‬‫قام‬‫اال�ستعجايل‬‫بق�سم‬ ‫بقفصة‬ ‫الجهوي‬ ‫المستشفى‬ ‫مدير‬ ‫مصباح‬ ‫الصادق‬ ‫بقفصة‬‫اجلهوي‬‫املستشفى‬‫مدير‬‫من‬ ّ‫د‬‫ر‬ ..‫اشهر‬‫اربعة‬‫من‬‫اكثر‬‫منذ‬‫رواتب‬‫بال‬‫الشباب‬‫لسياحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬‫عامل‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫ت�صرف‬‫و�سوء‬‫م�شاكل‬‫عدة‬"‫"كاترينغ‬‫للتموين‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫عرفت‬ ‫على‬ ‫مت‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫أدى‬� ‫الذي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫امل�ستثمر‬ ‫زمن‬ ‫اداري‬ ‫ثمانية‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫ق�ضائي‬ ‫مت�صرف‬ ‫إىل‬� ‫أمرها‬� ‫أحيل‬�‫و‬ ‫العمل‬ ‫ايقاف‬ ‫إثرها‬� ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫إليها‬� ‫ينتمون‬ ‫الذين‬ ‫العمال‬ ‫أحيل‬� ‫وقتها‬ ‫ومن‬ ،‫أ�شهر‬� ‫و�ضعياتهم‬ ‫وتعقدت‬ ‫احل�صول‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫ويبلغ‬ ،‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫عامل‬ 700 ‫تامة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ح‬ ‫�دث‬��‫حت‬ ‫�د‬����‫ق‬‫و‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفجر‬ ‫اىل‬ ‫بع�ضهم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ن‬�‫ي‬‫�ير‬‫ش‬�����‫م‬ ‫متطلبات‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫مزرية‬ ‫مادية‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ‫ومعقدة‬ ‫�صعبة‬ ‫و�ضعياتهم‬ ‫من‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ،‫�اء‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ه‬��‫ك‬‫و‬ ‫�اء‬�‫م‬ ‫�ير‬‫ت‬‫�وا‬�‫ف‬‫و‬ ‫وتالميذ‬ ،‫�اج‬‫ل‬�‫ع‬‫و‬ ‫�راء‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫بال�سجن‬ ‫مهدد‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العائلية‬ ‫إلتزامات‬‫ل‬‫ا‬ ‫الراتب‬‫توقف‬‫ظل‬‫يف‬‫إرجاعها‬�‫وب‬‫أق�ساطها‬�‫ب�سداد‬‫إلتزام‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫عجز‬‫قرو�ض‬ .‫املدخول‬‫وغياب‬ ‫الوعود‬‫كرثة‬‫أمام‬�‫ترقبها‬‫طال‬‫انتظارحلول‬‫يف‬‫أنهم‬�‫للفجر‬‫أي�ضا‬�‫أكدوا‬�‫و‬ ‫عن‬ ‫بالدفاع‬ ‫متم�سكون‬ ‫أنهم‬�‫و‬ ‫ؤولني‬�‫وامل�س‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫املتكررة‬ ‫إنقاذهم‬�‫ب‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫وا‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫حلل‬‫الدولة‬‫تدخل‬‫ينتظرون‬‫أنهم‬�‫و‬‫حقوقهم‬ .‫بال�ضياع‬‫مهددة‬‫عائلة‬700‫من‬‫أكرث‬�‫تعي�شه‬‫الذي‬‫ال�صعب‬‫الو�ضع‬‫من‬ ‫التونسية‬ ‫الشركة‬ ‫عمال‬ :"‫"الكاترينغ‬ ‫للتموين‬ ‫عائلة‬700‫من‬‫أكثر‬ ‫صعبة‬‫وضعيات‬‫يف‬
  • 8.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬142015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬ ‫التون�سية؛‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫عاديا‬‫يوما‬‫يكن‬‫مل‬2015‫نوفمرب‬13 ‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ،‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫مع‬ ‫تزامن‬ ‫إذ‬� .‫بالكليات‬‫العلمي‬‫املجل�س‬‫يف‬‫ممثليهم‬‫الطالب‬‫خاللها‬‫من‬‫يختار‬ ‫غطت‬ ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫وطنية‬ ‫�سياقات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫بالدنا‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫ورمزيتها‬ ‫أهميتها‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫نتائجها‬ ‫وعلى‬ ‫عليها‬ ،‫العام‬ ‫أن‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�شبابية‬ ‫الفئة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبري‬ ‫�زوف‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اين‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫نتائجها‬ ‫تلحق‬ ‫ومل‬ ،‫يالئمها‬ ‫إعالمي‬� ‫تناول‬ ‫ي�سبقها‬ ‫مل‬ ‫انتخابات‬ .‫تدر�سها‬‫حتاليل‬ ‫لالحتاد‬ ‫املنتمي‬ ‫منهم‬ ،‫طالبا‬ 528 ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫مبكاتبه‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫واال‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نداء‬ ‫طلبة‬ ‫وكذلك‬ ،‫التون�سي‬ ‫الطالب‬ ‫و�صوت‬ ،‫الثالثة‬ ‫التنفيذية‬ ‫بالفتة‬ ‫ال�سلفي‬ ‫التيار‬ ‫وطلبة‬ ،‫الطالب‬ ‫نداء‬ ‫بالفتة‬ ‫�شاركوا‬ ‫تون�س‬ .‫م�ستقلون‬‫وطلبة‬،‫باجلامعة‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شباب‬ ‫فلم‬ ،‫معهود‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�دوء‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫�و‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�رت‬�‫م‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫با�ستثناء‬ ،‫للعنف‬ ‫تذكر‬ ‫أحداثا‬� ‫ن�سجل‬ ‫وذلك‬،‫ب�سو�سة‬‫احلقوق‬‫وكلية‬‫�شرف‬‫ابن‬‫بتون�س‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫للعلوم‬ ‫املنظمات‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫اجلامعة‬ ‫داخل‬ ‫معزوال‬ ‫أ�صبح‬� ‫العنف‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ن�ضجها‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫ما‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫راكمت‬ ‫الطالبية‬ .‫خطابها‬‫ورقي‬ ‫عن‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫انتخابات‬ ‫كما‬ ،‫�زء‬�‫ج‬ 200 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫جامعي‬ ‫جزء‬ 193 ‫يف‬ ‫إجرائها‬� ‫جناح‬ ‫بلغ‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫أق�سام‬‫ل‬‫وبا‬ ‫العلمية‬ ‫باملجال�س‬ ‫طالبا‬ 528 ‫فوز‬ ‫أعلنت‬� .‫مقعدا‬53‫االنتخابات‬‫من‬‫االنتهاء‬‫بعد‬‫ــرة‬‫غ‬‫ال�شا‬‫املقاعد‬‫عدد‬ 20‫بني‬‫تراوحت‬‫التي‬‫امل�شاركة‬‫ن�سبة‬‫عن‬‫الوزارة‬‫أعلنت‬�‫أي�ضا‬� ‫التي‬ ‫الفارطة‬ ‫بال�سنوات‬ ‫مقارنة‬ ‫حمرتمة‬ ‫ن�سبة‬ ‫وهي‬ ،‫باملئة‬ 30‫و‬ .‫باملئة‬15‫و‬7‫بني‬‫ترتاوح‬‫كانت‬ ‫وهي‬ ،‫الفائزة‬ ‫املنظمة‬ ‫عن‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعلن‬ ‫مل‬ ‫ـ‬ ‫كالعادة‬ ‫ـ‬ ‫لكن‬ ‫جهة‬ ‫فغياب‬ ،‫الالحقة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫جتاوزها‬ ‫يجب‬ ‫كربى‬ ‫مع�ضلة‬ ‫إعالن‬� ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫القائمات‬ ‫وفق‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬ ‫وحمايدة‬ ‫ر�سمية‬ .‫منظمة‬‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫الفوز‬‫ون�سب‬‫نتيجة‬‫من‬‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫فوزه‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫تثبت‬‫بطريقة‬‫اجلامعية‬‫أجزاء‬‫ل‬‫وا‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫وا‬‫أرقام‬‫ل‬‫با‬‫�صحفية‬‫ندوة‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملعركة‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫املنظمة‬ ‫لهذه‬ ‫التنظيمية‬ ‫القدرة‬ ‫بن�سب‬‫إليه‬�‫الفوز‬‫ن�سب‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫كذلك‬،‫ذلك‬‫إثبات‬‫ل‬ .‫متخا�صمة‬‫تنفيذية‬‫مكاتب‬3 ‫عن‬‫�صادرة‬‫مت�ضاربة‬‫أرقام‬�‫و‬‫خمتلفة‬ ‫للنتائج؛‬ ‫الكال�سيكية‬ ‫اخلارطة‬ ‫تغري‬ ‫مت‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫معهد‬ ‫يف‬ ‫نوعية‬ ‫مقاعد‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫فح�صد‬ ‫كما‬ ،‫و�سو�سة‬ ‫بجندوبة‬ ‫احلقوق‬ ‫وكليات‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلوم‬ ‫ال�صحافة‬ ‫االحتاد‬ ‫وح�صل‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫والكليات‬ ‫املعاهد‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫انت�صر‬ ‫بتون�س‬‫العلوم‬‫بكلية‬‫مقعد‬‫على‬‫العادة‬‫غري‬‫على‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬ .‫بقاب�س‬‫العلوم‬‫بكلية‬‫مقاعد‬3‫و‬ ‫الطالب‬‫�صوت‬‫أي�ضا‬�‫فيها‬‫�شارك‬‫االنتخابات‬‫هذه‬‫يف‬‫أ�سلفنا‬�‫كما‬ ‫منذ‬ ‫يحاولون‬ ‫الذين‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫طالب‬ ‫أي�ضا‬� ‫و�شارك‬ ،‫التون�سي‬ ‫لل�سباق‬ ‫للعودة‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬� ‫بعد‬ ‫�سنة‬ ‫التقدم‬ 2012 ‫أمواال‬� ‫�ضخهم‬ ‫رغم‬ ‫أرقامهم‬� ‫تراجعت‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫واملراهنة‬ ‫ورمبا‬ ،‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫يف‬ ‫الطالب‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫قائمات‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫أما‬� ،‫قيادتهم‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫احلا�صلة‬ ‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ل‬ ‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ‫يعود‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫انح�صرت‬ ‫فقد‬ ،‫باجلامعة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شباب‬ ‫بالن�سبة‬ .‫فقط‬‫مقاعد‬6‫وح�صد‬،‫القريوان‬‫جامعة‬‫يف‬‫رقادة‬‫مركب‬ ‫من‬‫بجملة‬‫ال�سنة‬‫لهذه‬‫العلمية‬‫املجال�س‬‫انتخابات‬‫�صفحة‬‫نطوي‬ ‫ربيع‬ ‫بعودة‬ ‫احللم‬ ‫يف‬ ‫خلفتها‬ ‫التي‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بوادر‬ ‫أهمها‬� ‫اخلال�صات‬ ‫املنتظر‬ ‫الدور‬ ‫لتلعب‬ ‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫وعودة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫ويف‬ ‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫تون�س‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫منها‬ .‫والعلمية‬‫املادية‬‫الطالب‬ ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫في‬ ‫قراءة‬ ‫العلمية‬ ‫المجالس‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ،‫أة‬�‫املر‬ ‫�يراث‬‫م‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫عن‬ ‫ا�ستف�سار‬ ‫ورد‬ ‫حاالت‬ ‫�راء‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ف‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬���‫ف‬ ‫آتي‬‫ل‬‫ا‬‫ظهر‬‫املرياث‬‫وم�سائل‬ ‫ترث‬ ‫فقط‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫�ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� : ً‫ال‬‫أو‬� .‫الرجل‬‫ن�صف‬‫أة‬�‫املر‬ ‫ترث‬ ‫�االت‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اف‬�‫ع‬��‫ض‬���‫أ‬� ‫أن‬� : ‫ًا‬‫ي‬‫ثان‬ .‫الرجل‬‫مثل‬‫أة‬�‫املر‬ .‫الرجل‬‫من‬‫أكرث‬�‫أة‬�‫املر‬‫ترث‬‫ًا‬‫د‬‫ج‬‫كثرية‬‫حاالت‬‫هناك‬:‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ .‫الرجال‬‫من‬‫نظريها‬‫يرث‬‫وال‬‫أة‬�‫املر‬‫ترث‬‫حاالت‬‫هناك‬:‫ًا‬‫ع‬‫راب‬ :‫يلي‬‫فيما‬‫احلاالت‬‫تلك‬‫وتف�صيل‬ :‫الرجل‬‫ن�صف‬‫أة‬�‫املر‬‫ترث‬‫التي‬‫احلاالت‬: ً‫ال‬‫أو‬� .‫االبن‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫اال‬ ‫وبنت‬ ،‫�ور‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫�وا‬�‫خ‬‫إ‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫البنت‬ - 1 )‫أنثيني‬‫ل‬‫ا‬‫حظ‬‫مثل‬‫للذكر‬‫أوالدكم‬�‫يف‬‫الله‬‫(يو�صيكم‬ ‫مل‬ ‫إن‬���‫ف‬( .‫�ة‬�‫ج‬‫زو‬ ‫أو‬� ‫زوج‬ ‫وال‬ ‫أوالد‬� ‫يوجد‬ ‫وال‬ ‫أم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ - 2 ‫الثلثان‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫أب‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫والباقي‬ )‫الثلث‬ ‫أمه‬‫ل‬‫ف‬ ‫�واه‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ث‬‫وور‬ ‫�د‬�‫ل‬‫و‬ ‫له‬ ‫يكن‬ ‫تع�صيبا‬ ‫رجاال‬ ‫إخوة‬� ‫كانوا‬ ‫إن‬�‫و‬ ( .‫الذكور‬ ‫إخوانها‬� ‫مع‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ا‬ - 3 )‫أنثيني‬‫ل‬‫ا‬‫حظ‬‫مثل‬‫فللذكر‬‫ون�ساء‬ ‫ال�سابقة‬ ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لداللة‬ .‫الذكور‬ ‫إخوانها‬� ‫مع‬ ‫أب‬‫ل‬ ‫أخت‬‫ل‬‫ا‬ - 4 :‫الرجل‬‫مثل‬‫أة‬�‫املر‬‫ترث‬‫التي‬‫احلاالت‬:‫ثانيا‬ ‫واحد‬ ‫لكل‬ ‫أبويه‬‫ل‬‫(و‬ .‫االبن‬ ‫ابن‬ ‫وجود‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫أم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ - 1 )‫ولد‬‫له‬‫كان‬‫إن‬�‫ترك‬‫مما‬‫ال�سد�س‬‫منهما‬ ‫وله‬ ‫امراة‬ ‫أو‬� ‫كاللة‬ ‫يورث‬ ‫رجل‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫(و‬ . ‫أم‬‫ل‬ ‫أخت‬‫ل‬‫وا‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ - 2 ‫أوالد‬� ‫هنا‬ ‫�وة‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�راد‬�‫مل‬‫وا‬ ) ‫ال�سد�س‬ ‫منهما‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫فلكل‬ ‫�ت‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫أخ‬� ‫إجماع‬‫ل‬‫با‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬ . ‫أم‬‫ل‬ ‫أخوات‬‫ل‬‫وا‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫أخوات‬� - 3 ‫وجود‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬( ‫أب‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫ع�صبة‬ ‫�رب‬��‫ق‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫عمها‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫البنت‬ - 4 .)‫احلاجب‬ .‫االبن‬ ‫وابن‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم‬� ‫مع‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ - 5 ‫الله‬ ‫(ر�ضى‬ ‫عمر‬ ‫ق�ضاء‬ ‫على‬ ‫�شقيق‬ ‫أخ‬�‫و‬ ‫أم‬‫ل‬ ‫أختني‬�‫و‬ ‫أم‬�‫و‬ ‫زوج‬ - 6 .‫الثلث‬‫يف‬‫�شركاء‬‫ال�شقيق‬‫أخ‬‫ل‬‫وا‬‫أم‬‫ل‬‫أختني‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬،)‫عنه‬ ،‫الوحيد‬ ‫الوارث‬ ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫بالرتكة‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫أو‬� ‫الرجل‬ ‫انفراد‬ - 7 ‫الن�صف‬ ‫ترث‬ ‫والبنت‬ ،‫تع�صيبا‬ ‫كلها‬ ‫الرتكة‬ ‫وحده‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫االبن‬ ‫فريث‬ ‫كلها‬ ‫الرتكة‬ ‫�سريث‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫ترك‬ ‫لو‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ .‫ًا‬‫د‬‫ر‬ ‫والباقي‬ ‫ا‬ ً‫فر�ض‬ .‫عليها‬‫ردا‬‫والباقي‬‫ا‬ ً‫فر�ض‬‫الثلث‬‫ف�سرتث‬‫أما‬�‫ترك‬‫ولو‬،‫ًا‬‫ب‬‫تع�صي‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ذك‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫ما‬ ‫أخذ‬�‫�ست‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫ال�شقيقة؛‬ ‫�ت‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫زوج‬ - 8 ،‫الن�صف‬ ‫�زوج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أخذ‬�‫ف�سي‬ ‫�شقيقا‬ ‫�ا‬� ً‫أخ‬�‫و‬ ‫�ا‬� ً‫زوج‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تركت‬ ‫لو‬ ‫مبعنى‬ ‫الن�صف‬ ‫الزوج‬ ‫أخذ‬�‫ف�سي‬ ً‫ا‬‫أخت‬�‫و‬ ً‫ا‬‫زوج‬ ‫تركت‬ ‫ولو‬ .‫ًا‬‫ب‬‫تع�صي‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ل‬ ‫والباقي‬ .‫كذلك‬‫الن�صف‬‫أخت‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫إذا‬� ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫أم‬‫ل‬ ‫�ت‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ - 9 ‫أم‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الن�صف‬ ‫�زوج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أخذ‬�‫ف�سي‬ ‫ا؛‬ً‫ق‬‫�شقي‬ ‫�ا‬� ً‫أخ‬�‫أم،و‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫أخ‬�‫ّا،و‬ً‫م‬‫أ‬�‫ا،و‬ ً‫زوج‬ ‫وهو‬ ‫ًبا‬‫ي‬‫تع�ص‬ ‫ال�شقيق‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ل‬ ‫والباقي‬ ،‫ال�سد�س‬ ‫أم‬‫ل‬ ‫�ت‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�سد�س‬ ‫ال�سد�س‬ ‫يف‬ ‫مت�ساوين‬ ‫فانهم‬ ‫الرحم‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫مذهب‬ ‫يف‬ ‫�ام‬�‫ح‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوو‬ - 10 ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫وهم‬ ‫ًا‬‫د‬‫أب‬� ‫حرمان‬ ‫حجب‬ ‫يحجبون‬ ‫ال‬ ‫�ستة‬ ‫هناك‬ - 11 ،)‫أب‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ن‬�‫ب‬‫واال‬ ،‫�زوج‬�‫ل‬‫(ا‬ ‫الرجال‬ ‫فمن‬ ، ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫وثالثة‬ ،‫الرجال‬ .)‫أم‬‫ل‬‫وا‬،‫والبنت‬،‫(الزوجة‬‫الن�ساء‬‫ومن‬ ‫دعا‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثامن‬ ‫رأى‬ ‫أنه‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثامن‬ ‫موىل‬ ‫ران‬ ُ‫م‬‫ح‬ ‫عن‬ ‫فغسلهام‬ ‫إنائه‬ ‫من‬ ‫يديه‬ ‫عىل‬ ‫فأفرغ‬ ،-‫به‬ ‫توضأ‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫املاء‬ ‫-وهو‬ ‫ضوء‬ َ‫بو‬ ‫واستنشق‬ ‫متضمض‬ ‫ثم‬ ،‫ضوء‬ َ‫الو‬ ‫يف‬ ‫يمينه‬ ‫أدخل‬ ‫ثم‬ ،‫مرات‬ ‫ثالث‬ ‫مسح‬ ‫ثم‬ ،‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫املرفقني‬ ‫إىل‬ ‫ويديه‬ ،‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫وجهه‬ ‫غسل‬ ‫ثم‬ ،‫واستنثر‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫رأيت‬ :‫قال‬ ‫ثم‬ ،‫ا‬ً‫ث‬‫ثال‬ ‫رجل‬ َّ‫كل‬ ‫غسل‬ ‫ثم‬ ،‫برأسه‬ ‫ضوئي‬ ُ‫و‬ ‫نحو‬ ‫توضأ‬ ‫(من‬ :‫وقال‬ ،‫هذا‬ ‫ضوئي‬ ُ‫و‬ ‫نحو‬ ‫يتوضأ‬ ‫وسلم‬ ‫أمور‬ ‫من‬ ‫بيشء‬ ‫-أي‬ ‫نفسه‬ ‫فيهام‬ ‫حيدث‬ ‫ال‬ ‫ركعتني‬ ‫صىل‬ ‫ثم‬ ،‫هذا‬   .)‫ذنبه‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫اهلل‬ ‫غفر‬ ،-‫الدنيا‬ ‫المساكني‬ ‫أسماء‬ ‫الطالبة‬ )1‫(ج‬‫املرأة‬‫مرياث‬‫حاالت‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ز‬ ُ‫ب‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ن‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫فينا‬ ‫والعيب‬ ‫زماننا‬ ‫نعيب‬ ‫سوانا‬ ٌ‫عيب‬ ‫لزماننا‬ ‫وما‬ ٍ‫ذنب‬ ‫بغري‬ َ‫الزمان‬ ‫ذا‬ ‫وهنجو‬ ‫هجانا‬ ‫لنا‬ ‫الزمان‬ ‫نطق‬ ‫ولو‬ ٍ‫ذئب‬ َ‫حلم‬ ُ‫يأكل‬ ُ‫الذئب‬ َ‫وليس‬ ‫عيانا‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫بعضنا‬ ُ‫ويأكل‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫م‬ ّ‫تنظ‬ ً‫ا‬‫سنن‬ ‫له‬ ‫وضع‬ ،‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫خلق‬ ‫حني‬ :‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫ل‬ ّ‫تتبد‬ ‫وال‬ ٌّ‫ير‬‫تتغ‬ ‫ال‬ ٌ‫ثابتة‬ ٌ‫ة‬ّ‫كوني‬ ٌ‫سنن‬ ‫وهي‬ ،‫ه‬َ‫سري‬ ‫فال‬،ً‫ا‬‫سبب‬ ٍ‫يشء‬‫لكل‬‫اهلل‬‫جعل‬‫فقد‬،‫باهتا‬ّ‫ومسب‬‫األسباب‬‫بني‬‫الربط‬ ‫من‬ َ‫نجاح‬ ‫وال‬ ،‫وزراعة‬ ٍ‫بذر‬ ‫غري‬ ‫من‬ َ‫حصاد‬ ‫وال‬ ،‫زواج‬ ِ‫ري‬‫غ‬ ‫من‬ ‫ولد‬ .‫ومثابرة‬ ٍ‫واجتهاد‬ ٍّ‫جد‬ ‫غري‬ ِ‫وحصول‬ ‫باألسباب‬ ‫األخذ‬ ‫بني‬ ‫ربط‬ ‫قد‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مبارش‬ ً‫ا‬‫طعن‬ ‫األسباب‬ ‫إلغاء‬ ‫فيكون‬ ،‫يه‬ِ‫ن‬‫وأما‬ ‫اإلنسان‬ ِ‫رغبات‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫اقتضت‬ ‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫حكمته‬ ‫ألن‬ ‫تعاىل؛‬ ‫اهلل‬ ِ‫حكمة‬ ،‫ة‬ّ‫رشعي‬ ٌ‫رضورة‬ ‫هبا‬ ِ‫املأذون‬ ‫باألسباب‬ ُ‫فاألخذ‬ ،‫باألسباب‬ ‫الربط‬ ،‫باألسباب‬ ٌ‫وأخذ‬ ،‫اهلل‬ ‫عىل‬ ٌ‫اعتامد‬ :‫إذن‬ ‫ل‬ ّ‫فالتوك‬ ،‫ة‬ّ‫كوني‬ ٌ‫وحكمة‬ .‫وتواكل‬ ٌ‫اتكال‬ ‫فهو‬ ‫سواه‬ ‫وما‬ ،‫به‬ ُ‫هلل‬‫ا‬ ‫أمرنا‬ ‫الذي‬ ‫ل‬ ّ‫التوك‬ ‫هو‬ ‫فهذا‬ ‫ينبغي‬ ً‫ة‬ ّ‫مهم‬ ً‫قاعدة‬ ‫العقيدة‬ ‫علامء‬ ‫وضع‬ ،‫سبق‬ ‫مما‬ ً‫ا‬‫وانطالق‬ ‫يف‬ ٌ‫رشك‬ ‫األسباب‬ ‫إىل‬ ‫"االلتفات‬ :‫وهي‬ ،‫ل‬ ّ‫التوك‬ ‫ق‬ ّ‫حيق‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫ملن‬ ‫األسباب‬‫عن‬‫واإلعراض‬،‫العقل‬‫يف‬ ٌ‫نقص‬‫األسباب‬‫وحمو‬،‫التوحيد‬ ."‫الرشع‬ ‫يف‬ ٌ‫ح‬ ْ‫قد‬ ِ‫ة‬ّ‫بالكلي‬ ‫أن‬ ‫ّوا‬‫ن‬‫ظ‬ ْ‫إذ‬ ،‫اج‬ ّ‫احلج‬ ‫أولئك‬ ‫ها‬ْ‫يستوعب‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ُ‫احلقيقة‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ‫عرضوا‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يقتيض‬ ‫عليه‬ ِ‫االعتامد‬ ‫وصدق‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫ل‬ ّ‫التوك‬ ‫حتقيق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دنيو‬ ٍ‫أمور‬ ‫نحو‬ ٍ‫التفات‬ ُ‫نوع‬ ‫أهنا‬ ِ‫باعتبار‬ ‫باألسباب‬ ‫األخذ‬ ‫عن‬ ،‫صحيح‬ ‫غري‬ ‫وهذا‬ ،‫ه‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ِ‫بيد‬ ‫بمن‬ ‫الثقة‬ ‫مع‬ ‫وتتصادم‬ ‫تتناىف‬ ‫السعي‬‫ينايف‬‫ال‬‫التوكل‬‫حتقيق‬‫أن‬‫"واعلم‬:‫رجب‬‫ابن‬‫احلافظ‬‫قال‬‫كام‬ ‫وجرت‬ ،‫هبا‬ ‫املقدورات‬ ‫وتعاىل‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫ر‬ ّ‫قد‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫يف‬ ‫ه‬ِ‫أمر‬ ‫مع‬ ‫األسباب‬ ‫بتعاطي‬ ‫أمر‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫فإن‬ ‫بذلك؛‬ ‫خلقه‬ ‫يف‬ ‫ّته‬‫ن‬‫س‬ ِ‫بالقلب‬ ‫ل‬ ّ‫والتوك‬ ،‫له‬ ٌ‫طاعة‬ ِ‫باجلوارح‬ ‫األسباب‬ ‫يف‬ ‫فالسعي‬ ،‫بالتوكل‬ ."‫به‬ ٌ‫إيامن‬ ‫عليه‬ ‫يف‬ ‫السعي‬ ‫من‬ ‫فالبد‬ ،‫قال‬ُ‫ي‬ ‫كام‬ ً‫ا‬‫ذهب‬ ُ‫متطر‬ ‫ال‬ ‫فالسامء‬ ‫إذن‬ ‫باهلل‬ ‫القلب‬ ‫اتصال‬ ‫دوام‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ ‫املرشوعة‬ ‫األسباب‬ ِ‫وبذل‬ ‫األرض‬ ‫وتوضيحه‬ ‫ه‬ِ‫ن‬‫بيا‬ ‫إىل‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ُ‫عمر‬ ‫سعى‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫تعاىل‬ :‫هلم‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫لني‬ ّ‫باملتوك‬ ‫هم‬ ِ‫أنفس‬ ‫عن‬ ‫وا‬ّ‫بر‬‫ع‬ ‫حينام‬ ‫اج‬ ّ‫احلج‬ ‫ألولئك‬ ‫ما‬ ّ‫فكل‬"‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫ويتوكل‬ ،‫األرض‬ ‫يف‬ ‫حبة‬ ‫يلقي‬ ‫الذي‬ ‫املتوكل‬ ‫"إنام‬ .‫يشء‬ ‫يف‬ ‫التوكل‬ ‫من‬ ‫فليس‬ ‫العمل‬ ‫ترك‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫عىل‬ ‫يستوي‬ ‫وال‬ ‫ه‬ِ‫متام‬ ‫عىل‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫احلقيقي‬ ‫ل‬ ّ‫التوك‬ ‫إن‬ ‫يف‬ ‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫به‬ ‫استفاضت‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫باألسباب‬ ‫باألخذ‬ ‫إال‬ ‫ه‬ِ‫سوق‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أهيا‬ ‫{يا‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫ه‬ِ‫ل‬‫وتأصي‬ ‫إليه‬ ‫الدعوة‬ ‫وقال‬ ،)71 :‫(النساء‬ }ً‫ا‬‫مجيع‬ ‫انفروا‬ ‫أو‬ ‫ثبات‬ ‫فانفروا‬ ‫حذركم‬ ‫خذوا‬ ‫اخليل‬ ‫رباط‬ ‫ومن‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫استطعتم‬ ‫ما‬ ‫هلم‬ ‫{وأعدوا‬ :‫سبحانه‬ ‫{هو‬ :‫سبحانه‬ ‫وقال‬ ،)60 :‫(األنفال‬ }‫وعدوكم‬ ‫اهلل‬ ‫عدو‬ ‫به‬ ‫ترهبون‬ ‫رزقه‬ ‫من‬ ‫وكلوا‬ ‫مناكبها‬ ‫يف‬ ‫فامشوا‬ ‫ذلوال‬ ‫األرض‬ ‫لكم‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ .)15 :‫(امللك‬ }‫النشور‬ ‫وإليه‬ ‫ولقد‬ -‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫–صىل‬ ‫حممد‬ ‫هو‬ ‫لني‬ ّ‫املتوك‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫وإن‬ ‫كي‬ ‫الغار‬ ‫يف‬ ‫اختفى‬ ‫اهلجرة‬ ‫��وم‬‫ي‬‫و‬ ،‫السفر‬ ‫يف‬ ‫ال��زاد‬ ‫يأخذ‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ ‫املدينة‬ ‫إىل‬ ِ‫الغار‬ ‫من‬ ‫خرج‬ ‫وملا‬ ،‫أعدائه‬ ‫عيون‬ ‫عن‬ ‫ى‬ ّ‫يتخف‬ ‫له‬ ّ‫توك‬ ‫عىل‬ ‫يستند‬ ‫ومل‬ ،‫اثنني‬ ‫درعني‬ ‫لبس‬ ‫أحد‬ ‫ويوم‬ ،‫الطريق‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫يد‬ ‫كان‬ ،ً‫ا‬‫فاحت‬ ‫ة‬ ّ‫مك‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫دخل‬ ‫وعندما‬ ،‫فحسب‬ ‫عصمة‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ -‫الرأس‬ ‫خوذة‬ ‫–وهي‬ ‫رأسه‬ ‫عىل‬ ‫البيضة‬ ‫يلبس‬ .)67:‫(املائدة‬ }‫الناس‬ ‫من‬ ‫يعصمك‬ ‫{واهلل‬ :‫عنه‬ ‫ه‬ ِ‫ودفاع‬ ‫له‬ ‫اهلل‬ ‫يف‬ ‫طعن‬ ‫فقد‬ ،‫العمل‬ ‫برتك‬ ‫يكون‬ ‫التوكل‬ :‫قال‬ ‫"من‬ :‫سهل‬ ‫قال‬ ."-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫-صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫سنة‬ ‫هبا‬ ‫حيصل‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫أعظم‬ ‫من‬ ‫التوكل‬ ‫أن‬ ُ‫��ل‬‫ص‬‫��ا‬‫حل‬‫وا‬ ‫معه‬ ‫يستقم‬ ‫مل‬ ‫األسباب‬ ‫أنكر‬ ‫فمن‬ .‫املكروه‬ ‫هبا‬ ‫ويندفع‬ ،‫املطلوب‬ .‫التوفيق‬ ‫وباهلل‬ ،‫التوكل‬ .‫القرآن‬ ‫بمعجزة‬ ،‫العلم‬ ‫ن‬ ّ‫يلق‬ ّ‫أمي‬ ،‫محان‬ ّ‫الر‬ ‫تلميذ‬ ،‫اإلنسان‬ ّ‫النبي‬ ‫عىل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ‫عن‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ‫األكرم‬ ‫سول‬ ّ‫الر‬ ‫فنهى‬ ،‫ظلم‬ ‫ن‬ ّ‫مم‬ ،‫اهلرم‬ ‫البعري‬ ‫له‬ ‫شكا‬ ،‫باحليوان‬ ‫خملوق‬ ‫وأرفق‬ ،‫ة‬ ّ‫أم‬ ‫خلري‬ ،‫محة‬ ّ‫الر‬ ّ‫نبي‬ - .‫يرحم‬ ‫ال‬ ‫ملن‬ ّ‫يتألم‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ ّ‫بر‬‫لع‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫وقال‬ ،‫األبكم‬ ‫تعذيب‬ ،‫ربطتها‬ ،‫ة‬ ّ‫هر‬ ‫يف‬ ‫ّار‬‫ن‬‫ال‬ ‫امرأة‬ ‫"دخلت‬ :‫فقال‬ ،‫إغفال‬‫عن‬ ‫أو‬ ‫عمدا‬ ‫كان‬‫سواء‬ ،‫االغتيال‬ ‫من‬ ‫ر‬ ّ‫وحذ‬ ،‫األمثال‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ‫رضب‬ - ‫ملن‬،‫البرشى‬‫فكانت‬،‫الغرض‬‫نفس‬‫يف‬‫العرض‬‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬‫عليه‬‫اهلل‬ّ‫صلى‬‫وواصل‬."‫األرض‬‫خشاش‬‫من‬‫تأكل‬‫تركتها‬‫هي‬‫وال‬،‫أطعمتها‬‫هي‬‫فال‬ ‫فقد‬ ،‫خطاياه‬ ‫له‬ ‫يمحو‬ ‫أن‬ ‫عسى‬ ،‫إلىاهلل‬ ‫به‬ ّ‫يقر‬ ‫صالح‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫العبد‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ّ‫ويتجلى‬ ،‫ة‬ ّ‫ذر‬ ‫مثقال‬ ‫اإليامن‬ ‫من‬ ‫قلبه‬ ‫يف‬ ‫حيمل‬ .‫العطش‬ ‫من‬ ‫هيلك‬ ‫كاد‬ ‫كلبا‬ ‫ها‬ ّ‫بخف‬ ‫سقت‬ ‫ة‬ّ‫ني‬ ‫حسن‬ ‫عن‬ ‫ألنهّا‬ ،‫فحش‬ ّ‫أي‬ ‫ترتكب‬ ‫مل‬ ‫وكأنهّا‬ ،‫البغايا‬ ‫إلحدى‬ ،‫الربايا‬ ّ‫رب‬ ‫غفر‬ .)53 ‫الزمراآلية‬ ‫(سورة‬ ﴾...‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫من‬ ‫تقنطوا‬ ‫ال‬ ‫أنفسهم‬ ‫عىل‬ ‫أرسفوا‬ ‫الذين‬ ‫عبادي‬ ‫يا‬ ‫قل‬ ﴿ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ .‫وزمان‬ ‫مكان‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫عىل‬ ‫وواجب‬ ،‫اإليامن‬ ‫عالمات‬ ‫من‬ ،‫باحليوان‬ ‫فق‬ ّ‫فالر‬ .‫البيع‬ ‫قبل‬ ‫خريا‬ ‫به‬ ‫وتويص‬ ‫عندك‬ ‫تكرمه‬ ‫أن‬ ّ‫الرب‬ ّ‫ولكن‬ ،‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫له‬ ّ‫حتم‬ ‫وال‬ ،‫جوعان‬ ‫ترتكه‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫فقط‬ ّ‫الرب‬ ‫ليس‬ - ّ‫فيظل‬ ،‫العويل‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫يسيل‬ ‫ه‬ ّ‫أم‬ ‫أمام‬ ‫دمه‬ ‫ترتك‬ ‫وال‬ ،‫فرتة‬ ‫لخ‬ ّ‫والس‬ ‫بح‬ ّ‫الذ‬ ‫بني‬ ‫واجعل‬ ،‫فرة‬ ّ‫الش‬ ّ‫فمضي‬ ‫ذبحت‬ ‫إذا‬ - ‫لألجساد‬ ّ‫أن‬ ‫تنس‬ ‫وال‬ ،‫تشعر‬ ‫كام‬ ‫وتشعر‬ ّ‫تتألم‬ ‫أنهّا‬ ‫رغم‬ ،‫ّعبري‬‫ت‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تقدر‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫أمامها‬ ‫ذبح‬ُ‫ي‬ ،‫رضيعها‬ ‫إىل‬ ،‫تنظر‬ ‫وهي‬ ،‫ر‬ ّ‫يتفط‬ ‫قلبها‬ .‫الوفاة‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ،‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫عىل‬ ‫سواء‬ ،‫حرمات‬ ،‫بات‬ ّ‫الس‬‫من‬‫يستفيق‬‫تاء‬ ّ‫الش‬‫بعد‬‫يشء‬ ّ‫كل‬،‫الكائنات‬‫ل‬ ّ‫تأم‬ ّ‫ثم‬،‫فراخها‬‫برؤية‬‫تنعم‬‫ودعها‬،‫ضعفها‬‫وارحم‬،‫ها‬ ّ‫عش‬‫يف‬‫العصفورة‬‫ع‬ ّ‫ترو‬‫ال‬- .‫رضيع‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ‫ع‬ ّ‫رو‬ ‫أو‬ ‫حيوانا‬ ‫ع‬ ّ‫رو‬ ‫من‬ ‫تعس‬ ،‫البديع‬ ‫للخالق‬ ‫جود‬ ّ‫والس‬ ‫ّسبيح‬‫ت‬‫بال‬ ،‫بيع‬ ّ‫الر‬ ‫يستقبل‬ ‫كي‬ ،‫احلياة‬ ‫فيه‬ ّ‫وتدب‬ ،‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫وكثري‬ ‫واب‬ ّ‫والد‬ ‫جر‬ ّ‫والش‬ ‫واجلبال‬ ‫ّجوم‬‫ن‬‫وال‬ ‫والقمر‬ ‫مس‬ ّ‫والش‬ ،‫األرض‬ ‫يف‬ ‫ومن‬ ،‫اموات‬ ّ‫الس‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يسجد‬ ‫اهلل‬ ّ‫أن‬‫تر‬‫أمل‬﴿ .)18 ‫اآلية‬ ّ‫احلجج‬ ‫(سورة‬ ﴾‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫يفعل‬ ‫اهلل‬ ّ‫إن‬ ،‫مكرم‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫فام‬ ‫اهلل‬ ‫هين‬ ‫ومن‬ ‫العذاب‬ ‫عليه‬ ّ‫حق‬ ‫وكثري‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫باألسباب‬ ‫األخذ‬ ‫بالحيوان‬ ‫فق‬ّ‫الر‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ ‫األمريكي‬‫التونيس‬‫التعاون‬‫من‬‫سنة‬75 ‫انتظم‬ ‫الغنودي‬ ‫حممد‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫الطالبي‬ ‫العمل‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫امللتحقني‬ ‫اجلدد‬ ‫الطلبة‬ ‫ملتقى‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫الزيت‬ ‫ب�ساقية‬ ‫احلركة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ .‫�صفاق�س‬‫بجهة‬‫باجلامعة‬‫النه�ضة‬‫ب�شباب‬ .‫ثقافية‬‫تن�شيطية‬‫فقرات‬‫وتخللته‬،‫وطالبة‬‫طالبا‬30‫من‬‫أكرث‬�‫امللتقى‬‫ح�ضر‬ ‫تضامن‬ ‫بيان‬ ‫بصفاقس‬ ‫الجدد‬ ‫الطلبة‬ ‫ملتقى‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫بودن‬ ‫�شهاب‬ ‫ال�سيد‬ ‫أحيا‬� ‫الواليات‬ ‫�سفري‬ ‫روبن�ستني‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ن‬‫دا‬ ‫ال�سيد‬ ‫�صحبة‬ ‫العلمي‬ ‫الدولتني‬‫بني‬‫للتعاون‬75‫الذكرى‬‫بتون�س‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬ .‫املجاالت‬‫خمتلف‬‫يف‬ ‫مل�ستوى‬‫الطرفني‬‫ارتياح‬‫على‬‫أكيد‬�‫الت‬‫اللقاء‬‫خالل‬ ّ‫مت‬‫وقد‬ ‫االرتقاء‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫البلدين‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫ال�سري‬ ‫ق�صد‬ ‫وذلك‬ ،‫التكنولوجي‬ ‫والتجديد‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫يف‬ ‫واالبتكار‬ ‫التميز‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫أجيال‬� ‫بناء‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ .‫واالخت�صا�صات‬‫العلوم‬‫�شتى‬ ‫االتفاقيات‬ ‫جملة‬ ‫تفعيل‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫مت‬ ‫كما‬ ‫وريادة‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫واالبتكار‬ ‫العلوم‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫املربمة‬ ‫الزيارات‬‫تعدد‬‫خالل‬‫من‬‫مالئمة‬‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫احلوار‬ ‫�ضمن‬ ‫واملندرجة‬ ‫الثنائية‬ ‫واللقاءات‬ .‫البلدين‬‫بني‬ ‫�شراكة‬ ‫اتفاقيات‬ ‫�رام‬�‫ب‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫رغبتهما‬ ‫الطرفان‬ ‫أبدى‬� ‫كما‬ ‫جيفر�سون‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�رار‬��‫غ‬ ‫على‬ ،‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬� ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬‫و‬ ‫ومتنوعة‬ ‫جديدة‬ ‫آليات‬� ‫توفري‬ ‫ق�صد‬ ‫اجلامعيني‬ ‫وفولربايت‬ ‫ورجال‬‫الباحثني‬‫وبني‬‫والبحثية‬‫التعليمية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫بني‬‫والتبادل‬،‫ونتائجها‬‫العلمية‬‫البيانات‬‫وتبادل‬‫والتطوير‬‫بالبحوث‬‫للنهو�ض‬ .‫واملواطنني‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫نظم‬ ‫ندوة‬ 2015 ‫�بر‬‫م‬��‫ف‬‫�و‬�‫ن‬ 13 ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�صحفية‬ ‫فيها‬ ‫قدم‬ ،‫�ساعة‬ ‫من‬ ‫أقل‬�‫ب‬ ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫أعلن‬�‫و‬ ،‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫نتائجه‬ ‫أ�صل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫مقعدا‬ 228 ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫معني‬ 530 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫تناف�س‬ ،374 ‫من‬ ‫باملئة‬ 61 ‫بن�سبة‬ ‫أي‬� ،‫االنتخابات‬ ‫بهذه‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 43‫و‬ ،‫عليها‬ ‫تناف�س‬ ‫التي‬ ‫املقاعد‬ .‫املقاعد‬‫جملة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫اال‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬‫و‬ 74 ‫ـ‬‫ب‬ ‫متقدما‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫دخل‬ ‫للطلبة‬ .‫املناف�س‬‫لغياب‬‫مقعدا‬ ‫للطلبة‬ ‫التونسي‬ ‫العام‬ ‫االتحاد‬ ‫فوز‬ ‫بتاريخ‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫أ�صدر‬� ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫�بروا‬‫ع‬ ‫بيانا‬ 2015/ 11/ 16 ‫الطلبة‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامنهم‬ ‫الطعام‬‫عن‬‫امل�ضربني‬ ‫أجزاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ًلوا‬‫م‬‫وح‬ ،‫اجلامعية‬ ‫�راف‬���‫ش‬�����‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ط‬��‫ل‬��‫س‬��� ‫تعكر‬‫عن‬‫ؤوليتها‬�‫م�س‬ ‫ال�صحية‬ ‫�ة‬���‫ل‬‫�ا‬���‫حل‬‫ا‬ ،‫اخلزري‬ ‫ومكرم‬ ‫عمار‬ ‫الدين‬ ‫�شرف‬ ‫للطالبني‬ ‫تغيري‬ ‫على‬ ‫للعمل‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫دا‬ ‫تتالءم‬ ‫حتى‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫القانوينة‬ ‫املنظومة‬ .‫والكرامة‬‫احلرية‬‫ثورة‬‫د�ستور‬‫مع‬
  • 9.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬162015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ ‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫ال‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ُ‫ف‬ ْ‫ر‬ َ‫ح‬ ، ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ُ‫ِن‬‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫ن‬َ‫ف‬ ُ‫ق‬ِ‫ذ‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٍ‫د‬َ‫أح‬�ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ،ِ‫ر‬ُ‫ط‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ُ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ْو‬‫د‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ ُ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫َع‬ْ‫بر‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ذ‬َ‫ذ‬َ‫غ‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫د‬َ‫أح‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ل‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ن‬‫ا‬َ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ ُ‫ج‬‫وم‬ ،َ‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ا‬ً‫ث‬ِّ‫د‬َُ‫مح‬ ،ُ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫جل‬‫وا‬ ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ُني‬‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫يم‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫وج‬ ،َْ‫ير‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬َ‫ط‬ ِ‫في‬ ‫ُو‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،ِ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َاق‬‫و‬ ْ‫أ�ش‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُّ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ ،ُ‫ل‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ ، ِ‫ق‬َ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ال‬َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ّا‬ً‫ب‬ ُِ‫مح‬ ‫ّي‬ِ‫أم‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ُ‫َع‬‫د‬ِ‫ب‬‫وال‬ ُ‫اق‬َ‫و‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ق‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬ ٍّ‫�ص‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ُ‫�وت‬�ُ‫م‬‫أ‬� ُ‫د‬‫�ا‬�َ‫ك‬‫أ‬� ، ِ‫�ق‬�ُ‫ف‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ذ‬ ٍ‫َاع‬‫د‬��ْ‫ب‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َ‫ت‬َْ‫يم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ُ‫ط‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫في‬ َ‫َع‬‫د‬ْ‫و‬‫أ‬���َ‫ف‬ ،َ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ِه‬‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ‫َا‬‫د‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ، ٍ‫اع‬َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫إ‬� ِ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫خ‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ِّ‫ب‬ُ‫ن‬ ٌ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫أ‬�،ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫اح‬َ‫ب‬ ِ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫اح‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬� ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫و‬‫أ‬� ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬‫أ‬� ِ‫ني‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫و‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ُ‫د‬ِ‫َر‬‫د‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ َ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬َ‫ل‬ ، ِ‫�ون‬�ُ‫ن‬��ُ‫جل‬‫وا‬ ِ‫�ال‬�َ‫ب‬��َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫ه‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬ ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫�صُو�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ُني‬‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ُ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬‫أ‬� ٍ‫ح‬ْ‫ك‬ُ‫ر‬ ،ِ‫ال‬َ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ق‬ْ‫ذ‬ِ‫احل‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫م‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫والك‬ ،ُ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ن‬ ُ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ا‬ ًّ‫�ص‬َ‫ن‬ َ‫ع‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ال‬َ‫ب‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ء‬ ْ‫ط‬ِ‫واخل‬ ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫و‬ْ‫ل‬ِ‫واخل‬ ِ‫و‬ْ‫ح‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫م‬ُ‫وج‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ف‬ ‫و‬ُ‫ل‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ب‬ُ‫ذ‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ط‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ط‬ ِ‫�س‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬ َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫يب‬ِ‫ك‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ ِ‫ف‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�ص‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬َِ‫تج‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ّ‫ى‬َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ِيق‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫وال‬،ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ت‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬ ِ‫إ‬�َ‫ف‬، ٌ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫وف‬ُ‫غ‬ َ‫�ش‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫ق‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ذ‬ ِ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫و‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬ َّ‫�ض‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ج‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ِن‬‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ ُ‫َان‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬، ٍ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ه‬ َ‫�ش‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ذ‬ َ‫�ش‬ ً‫ة‬َ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٌ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ْ�ضُوع‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ، ِ‫ق‬َ‫ل‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ق‬ُ‫ف‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ٍ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ ٍِّ‫في‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ ‫ًى‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ٍ‫ل‬ْ‫ك‬ َ‫و�ش‬ ٍ‫ّد‬ِ‫ي‬َ‫ج‬ ٍ‫اج‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ث‬ِ‫َاع‬‫ب‬‫و‬ ِ‫َل‬‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ط‬ ،‫ا‬َ‫َاه‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،‫ا‬َ‫َاه‬‫ه‬ْ‫ب‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،ٍ‫ّز‬ِ‫ي‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،ٌ‫ذ‬‫ا‬َ‫ذ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ،ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ،‫ًا‬‫ع‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ت‬‫�صي‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ َ‫�ك‬�َ‫ل‬ َ‫د‬�� ِ‫أج‬� ّ‫ا‬َ‫أل‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫�ن‬�ِ‫وم‬ ،ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُّ‫ق‬��َ‫أح‬� َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ِ‫َاع‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ُ‫وط‬ ،َ‫ك‬َ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫َب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬‫و‬،‫ي‬ ِ‫َاج‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬َ‫ط‬ َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬‫ى‬َ‫و‬َ‫ح‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ك‬ َّ‫�ص‬َ‫ن‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ،َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ه‬َّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫م‬ َّ‫ح‬َ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬،‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬��ِ‫ل‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ُ‫ق‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫د‬ْ‫ر‬َ‫و‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬��ِ‫ل‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫ظ‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫د‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ُ‫ق‬َ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫ال‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ف‬‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫ء‬‫ا‬َّ‫الظ‬ َ ّ‫ر‬ِ‫ي‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ِ‫ة‬َ‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬ِّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ح‬ ُ‫ّظ‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ : َ‫وَاب‬ َّ‫ال�ص‬ َّ‫أن‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫وا‬ ،َ‫د‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ّ�ض‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ض‬ .ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬ُ‫ت‬ ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬ ٍ‫اء‬َ‫ظ‬ِ‫ب‬،َ‫د‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫َاف‬‫و‬َّ‫الط‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ٌ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫اف‬َ‫ط‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌّ‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ْ‫ط‬َ‫م‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬ِ‫ز‬ْ‫أج‬� ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫اغ‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫ُك‬‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ط‬َ‫خ‬،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ك‬ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ َ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫ا‬ً‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،ٌِّ‫في‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ ، ٌ‫يف‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬‫و‬ ٌ‫ن‬َْ‫لح‬‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫ان‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬��ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ُ‫ء‬ ْ‫ط‬ِ‫اخل‬ ٍ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ري‬ِ‫م‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫في‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫م‬ َ‫ْت‬‫د‬َ‫�او‬�َ‫ع‬ ٌ‫م‬َ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ،ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ٍ‫يق‬ ِ‫و�ض‬ ٍ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫وخ‬ ٍ‫ر‬ َ‫ج‬ َ‫و�ض‬ ٍ‫ج‬َ‫ر‬َ‫وح‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٌ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫وح‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٌ‫ع‬َ‫ل‬‫ُو‬‫م‬ ٌ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ُ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ْط‬‫ع‬‫أ‬� ِ‫ري‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ،‫ّا‬ً‫ب‬ِ‫ُك‬‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫ّا‬ً‫ب‬ ُِ‫مح‬ ِ‫ال‬َ‫م‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ،ً‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َّ‫ذ‬َ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ َ‫ُو‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬َ‫ب‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫ني‬ ِ‫اح‬َ‫ي‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫وم‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬ِ‫از‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ط‬َ‫م‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ق‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ت‬َْ‫نج‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬َّ‫الط‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ح‬ِ‫اك‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬ِ‫اك‬ َ‫�س‬َ‫م‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ح‬ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ه‬ُ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ري‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫يل‬ِ‫م‬َْ‫تج‬ ِ‫في‬ َ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ُ‫ق‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬ ٍ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬‫أ‬�َّ‫ب‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ َّ‫ر‬��َ‫م‬ َّ‫م‬��ُ‫ث‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ ُ‫�س‬ َ‫ك‬ َ‫�ص‬ْ‫خ‬ َ‫و�ش‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫ظ‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ . ٍ‫ث‬َِ‫تر‬ْ‫ك‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ،ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ت‬َْ‫َثْر‬�َ‫ع‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬‫و‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ، َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ّن‬َ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫َاج‬‫ع‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ف‬ َ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُِ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ُ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ،َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ ِ‫أو‬�َ‫ت‬ِ‫ب‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫أح‬� ُ‫اث‬َ‫غ‬ ْ‫أ�ض‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ . ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫َاء‬‫و‬ َ‫�س‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ِي‬‫د‬‫َا‬‫ه‬‫ال‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،ُ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫اثناء‬‫نف�سه‬‫حرق‬‫اىل‬‫يعمد‬‫املنغويل‬‫التجارة‬‫وزير‬:‫قالوا‬ .‫املايل‬ ‫الف�ساد‬ ‫تهمة‬ ‫اليه‬ ‫وجهت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫منها‬ ‫�رج‬�‫خل‬ ‫بتون�س‬ ‫ترب�صا‬ ‫ام�ضى‬ ‫�و‬�‫ل‬ ،‫م�سكني‬ :‫قلنا‬ .‫العجني‬ ‫من‬ ‫كال�شعرة‬ *** *** ‫م�شاهد‬‫بث‬‫�ضد‬‫جزائية‬‫بتتبعات‬‫أذن‬�‫ت‬‫العدل‬‫وزارة‬:‫قالوا‬ .‫ال�سلطاين‬ ‫مربوك‬ ‫الراعي‬ ‫قتل‬ ‫اوكد‬ ‫فمن‬ ،،،‫بالتقادم‬ ‫ت�سقط‬ ‫ال‬ ‫اجلرمية‬ ‫ان‬ ‫ومبا‬ :‫قلنا‬ .‫وال�سابقة‬ ‫املماثلة‬ ‫اجلرائم‬ ‫�ضد‬ ‫تتبعات‬ ‫فتح‬ ،،،‫الواجبات‬ *** *** ‫�سيتجاوز‬‫تون�س‬‫نداء‬‫لكن‬‫املحظور‬‫يف‬‫الوقوع‬ ّ‫مت‬:‫قالوا‬ ‫ت�صريح‬ ،‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ( .‫دميقراطي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫اخلالف‬ )18/11/2015 ‫�صحفي‬ ‫جات‬ ‫داك‬ ‫�سبب‬ ،،،‫ّرقه‬ِ‫بالد‬ ‫ِك‬‫ل‬‫�صار‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫على‬ ‫كامت‬ :‫قلنا‬ .‫ة‬ّ‫ر‬ُ‫ص‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫العلة‬ *** *** ‫فى‬ ‫جديد‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫تدل‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫كل‬ :‫قالوا‬ ،‫ال�سنو�سي‬‫(ه�شام‬.‫تت�ضح‬‫أت‬�‫بد‬‫أمور‬‫ل‬‫وا‬‫االعالم‬‫مع‬‫التعامل‬ )‫الهايكا‬ ‫ع�ضو‬ ."‫"احلكومة‬ ‫عند‬ ‫�صنعتي‬ ‫يا‬ ‫اخيبك‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫تر�سيم‬ ‫برف�ض‬ ‫تق�ضي‬ ‫بتون�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ :‫قالوا‬ ‫الكفاءة‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫املحاماة‬ ‫مبهنة‬ ‫املحامني‬ ‫أحد‬� .‫اجلزائرية‬ ‫اجلامعات‬ ‫إحدى‬� ‫من‬ ‫املحاماة‬ ‫ملهنة‬ ‫املهنية‬ ‫حظ‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫العربية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�سكينة‬ :‫قلنا‬ ."‫يحن‬ ‫الله‬ " ‫يقولها‬ "‫إحت�سن‬�" *** *** ‫مالب�سات‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫حتقيق‬ ‫فتح‬ ‫تقرر‬ ‫احلكومة‬ :‫قالوا‬ ‫ملكافحة‬ ‫ال�شاملة‬ ‫الوطنية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثيقة‬ ‫إختفاء‬� .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ . ‫ّربالة‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ّ‫ولى‬ ‫الدق‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫عبد‬ ‫ابراهيم‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫الهجمات‬ ‫منفذي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫بربوك�سل‬ ‫الكحولية‬ ‫امل�شروبات‬ ‫لبيع‬ ‫حمال‬ ‫ميلك‬ ‫ال�سالم‬ .‫البلجيكية‬ ‫العا�صمة‬ ،،‫الزمان‬ ّ‫عدو‬ ‫كان‬ ‫عليها‬ ‫يقدم‬ ‫ما‬ ‫الب�شعة‬ ‫اجلرمية‬ :‫قلنا‬ .‫االدمان‬ ‫مرحلة‬ ‫جتاوز‬ ّ‫والي‬ *** *** ‫من‬ ‫ممولة‬ ‫داع�ش‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫متلفز‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫بوتني‬ :‫قالوا‬ .‫الع�شرين‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫اع�ضاء‬ ‫دول‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫دولة‬ 40 ‫املجتمع‬ ‫م‬ ‫�ة‬�ّ‫ل‬‫�و‬�‫مم‬ ‫�ش‬����‫ع‬‫ودا‬ ،،، ّ‫�ولي‬��‫ن‬ ‫�ش‬��‫�ا‬�‫م‬ ‫ومي‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ .‫ّويل‬‫د‬‫ال‬ *** *** ‫التحقوا‬ ‫الذين‬ ‫الفرن�سيني‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 90 :‫قالوا‬ ‫االنرتنت‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ا�ستقطابهم‬ ‫مت‬ ‫االرهابية‬ ‫بالتنظيمات‬ .‫ملحدة‬ ‫عائالت‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫كبري‬ ‫وعدد‬ ‫ثالثهما‬ " ‫داع�ش‬ " ‫كانت‬ ‫اال‬ ‫باالنرتنت‬ ‫مغامر‬ ‫خال‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫رئا�سة‬‫تراجع‬‫على‬‫ردا‬‫للتظاهر‬‫يدعو‬‫الفالحة‬‫احتاد‬:‫قالوا‬ .‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫قطاع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫وعودها‬ ‫عن‬ ‫احلكومة‬ " ‫الن‬ ‫اال�ست�سقاء‬ ‫�صالة‬ ‫تقام‬ ‫ان‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫نتم‬ ‫باملنا�سبة‬ : ‫قلنا‬ "‫الفالحة‬ ‫جماعة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫مازالت‬ ‫النية‬ *** *** ‫مطلع‬ ‫ليبيا‬ ‫جوار‬ ‫دول‬ ‫اجتماع‬ ‫ت�ست�ضيف‬ ‫اجلزائر‬ :‫قالوا‬ .‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬ ‫جاي‬ ّ‫الي‬ ‫يف‬ ‫امل�شكلة‬ ،، ‫القريب‬ ‫يف‬ ‫مو�ش‬ ‫امل�شكلة‬ :‫قلنا‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ٍ‫ر‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ َ‫م‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ َ‫ف‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫اف‬ َ‫َّق‬‫ث‬‫ال‬ ٍ‫ق‬َ‫ل‬َ‫أ‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬ َْ‫جم‬ ِ‫يس‬ِ‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
  • 10.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬182015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬ ‫يف‬ ‫ـفريط‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ـلطاين‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫مربوك‬ ‫ــفتى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــنع‬‫ت‬‫ام‬ ‫ـا‬ّ‫ـ‬‫مل‬ .‫أ�سه‬�‫ر‬‫ـطعوا‬َ‫ـ‬‫ق‬،‫ـه‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫ـطي‬َ‫ـ‬‫ق‬‫من‬‫ْي‬‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ج‬‫أ�س‬�‫ر‬ ‫اال�ست�سالم‬‫دون‬‫كيانه‬‫يف‬‫ـل‬ّ‫صـ‬�‫أ‬�‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫امل‬‫العربي‬‫ـزاج‬ِ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـال‬ّ‫ـ‬‫ح‬‫و‬‫ذلك‬‫ـع‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ـو‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ي‬‫كان‬‫ما‬ّ‫ـ‬‫ب‬ُ‫ر‬ ‫ــغرق‬‫ف‬ ‫املتال�شية‬ ‫�سفينته‬ ‫ــت�شال‬‫ن‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ــجز‬‫ع‬ ‫ـان‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ر‬ ‫ــمثابة‬‫ب‬ ‫فكان‬ ‫غت�صبني‬‫ـُـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫مل�شيئة‬ .‫ــغرق‬‫ت‬‫أن‬�‫قبل‬ ‫إرادة‬�‫نهها‬‫ـُـ‬‫ك‬‫يف‬‫ـتبطن‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫ت‬‫التي‬‫قاومة‬‫ـُـ‬‫مل‬‫ا‬‫إنها‬�.‫ــري‬‫ع‬‫ب‬‫قال‬‫ـُـ‬‫ع‬‫ــتى‬‫ح‬‫أو‬�‫ْي‬‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ج‬ ُ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ن�صــاعتها‬‫ــحفظ‬‫ي‬‫و‬‫تون�س‬‫ــقي‬‫ي‬‫درعا‬‫منها‬‫يجعل‬‫ما‬‫ـبات‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫وال‬‫ال�صالبة‬‫من‬‫ــة‬‫ي‬‫فوالذ‬ .‫ــانيها‬‫ع‬‫م‬‫�س‬ّ‫ر‬‫ــ‬‫ك‬‫وي‬‫ـورة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬‫ـم‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ـق‬ِ‫ـ‬‫ل‬‫ـد‬ّ‫ـ‬‫ه‬‫م‬‫ـُـ‬‫ي‬‫و‬‫ـراقها‬ْ‫شـ‬�‫إ‬�‫و‬‫دها‬ْ‫ـ‬‫جم‬‫و‬ ‫ـته‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ـر‬ِ‫ـ‬‫ب‬‫ـيلق‬َ‫ـ‬‫ف‬‫من‬‫أدنى‬�‫أو‬�‫ــو�سني‬‫ق‬‫قاب‬ ‫ـلطاين‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫ـروك‬ْ‫ـ‬‫ب‬َ‫ـ‬‫م‬‫تى‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ــقف‬‫ي‬‫وحني‬ ‫يقف‬ ‫وحني‬ ،‫ــيه‬‫ن‬‫أذ‬� ‫ـحمة‬َ‫شـ‬� ‫ّها‬‫د‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ـ‬‫ب‬ ‫تــالم�س‬ ‫ـوف‬‫ي‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫وال‬ ‫ـكوف‬ْ‫ـ‬‫ن‬ِ‫شـ‬�‫بالكال‬ ‫ـج‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫د‬‫ـُـ‬‫م‬ ‫جابه‬‫ـُـ‬‫ي‬‫و‬ ‫�سالح‬ ‫بال‬ ‫وهو‬ ‫االن�صياع‬ ‫أبى‬�‫وي‬ ‫نادر‬ ‫ــثبات‬‫ب‬ ‫ــعدوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّى‬‫د‬‫ــيت�ص‬‫ل‬ ‫�صــامدا‬ ‫ــتاذ‬‫س‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ـة‬ّ‫صـ‬�‫من‬‫ــعتلي‬‫ي‬‫بذلك‬‫ــهو‬‫ف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫ــه‬‫ج‬‫و‬‫ـر�س‬ْ‫شـ‬�‫أ‬�‫ـري‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬ ّ‫ـ�ض‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ال‬‫ـ�سده‬َ‫ـ‬‫ج‬‫ب‬ ‫تاريخ‬ ‫وال‬ ‫ــفة‬‫س‬�‫فل‬ ‫ـتاذ‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬� ‫يكن‬ ‫مل‬ .‫الوطني‬ ‫ـتاريخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــرب‬‫ع‬ ‫ـا‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫س‬� ‫أ�صغر‬‫ل‬‫وا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ .‫امليدان‬‫يف‬‫ــعل‬‫ف‬‫ــ‬‫ل‬‫وا‬‫اجلريء‬‫املوقف‬‫أ�ستاذ‬�‫كان‬‫ولكنه‬ ‫ـد‬َ‫ـ‬‫م‬‫و�ص‬ .‫الوقوف‬ ‫عن‬ ‫الكثري‬ ‫يعجز‬ ‫حني‬ ‫بثبات‬ »‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬‫ي‬‫ـ‬‫غ‬‫«م‬ ‫ـح‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫�س‬ ‫على‬ ‫وقف‬ ‫يعلمنا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ .‫ال�صمود‬ ‫عن‬ ‫امل�سنودين‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يعجز‬ ‫حني‬ ‫ـند‬َ‫ـ‬‫س‬� ‫بال‬ ‫هناك‬ ‫إذا‬� ‫إخفائها‬‫ل‬ ‫ال‬ ،‫للوطن‬ ‫خيانة‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫باملعلومة‬ ‫إدالء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال‬ :»‫نقول«ال‬ ‫كيف‬ ‫ل�صد‬‫ثغرة‬‫على‬‫ت�ستوي‬‫كنت‬‫إذا‬�‫موقعك‬‫عن‬‫للتخلي‬‫ال‬.‫الوطن‬‫م�صلحة‬‫ذلك‬‫يف‬‫كان‬ ‫مهما‬ ‫لال�ست�سالم‬ ‫ال‬ ،‫للخنوع‬ ‫ال‬ ،‫باملال‬ ‫أو‬� ‫باملكانة‬ ‫ال�ضمري‬ ‫ملقاي�ضة‬ ‫ال‬ » ‫ال‬ « .‫الغزاة‬ »‫«ال‬ .‫الظاملني‬ ‫ـطوة‬َ‫ـ‬‫س‬� ‫ا�ستطالت‬ ‫مهما‬ ‫بالظلم‬ ‫للر�ضا‬ ‫ال‬ » ‫«ال‬ ،‫املعتدين‬ ‫�سالح‬ ‫عظم‬ ‫تون�س‬‫ة‬ّ‫ز‬‫لع‬‫نعم‬.‫ــقهر‬‫ل‬‫ل‬‫ال‬‫للخيانة‬‫ال‬‫نب‬‫ـُـ‬‫ج‬‫لل‬‫ال‬.‫املغت�صبني‬‫يد‬‫طالت‬‫مهما‬‫لالغت�صاب‬ ..‫اال�ستواء‬‫و�ضع‬‫يف‬‫للموت‬‫نعم‬.‫إيباء‬‫ل‬‫وا‬‫ـ�ضحية‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ــ‬‫ل‬‫ل‬‫نعم‬.‫الثورة‬ ّ‫ـن‬َ‫ـ‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫الدرو�س‬ ‫أبلغ‬� ‫ـننا‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫رحابنا‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫مربوك‬ ‫الفتى‬ ‫ذا‬ ‫وهاهو‬ ‫ـمة‬ِ‫ـ‬‫س‬�ْ‫و‬‫أ‬�‫ب‬‫ـال‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫حم‬،‫ـفر‬ّ‫ـ‬‫ظ‬‫ال‬‫مبالحم‬‫ـال‬ّ‫ـ‬‫م‬‫حم‬‫إلينا‬�‫يعود‬،‫اال�ستب�سال‬‫و�ضروب‬‫املقاومة‬ ‫دى‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ‫املجرمني‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫خاللها‬ ‫ـخن‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬� ‫متكافئة‬ ‫ــري‬‫غ‬ ‫معركة‬ ‫خا�ض‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ـ�صر‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫يعود‬‫ذا‬‫هو‬‫ها‬.‫اخلرفان‬‫و�سرقة‬‫والهوان‬‫والغدر‬‫ــ�سا�سة‬‫خل‬‫ا‬‫مراتب‬‫أ�سفل‬�‫إىل‬�‫ــهم‬‫ب‬ ‫بليغة‬ ‫طبا‬‫ـُـ‬‫خ‬ ‫وال‬ ‫�شعارات‬ ‫وال‬ ‫تافات‬ُ‫ــ‬‫ه‬ ‫وال‬ ‫حتميه‬ ‫بطانة‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ .‫منت�صرا‬ ‫بطال‬ ‫عن‬ ‫مف�صول‬ ‫أ�س‬�‫والر‬ ‫وخ�شوع‬ ‫�صمت‬ ‫يف‬ ‫ــه‬‫ي‬‫أو‬�‫ي‬ ‫كوخ‬ ‫إىل‬� ‫عاد‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ..‫زغاريد‬ ‫وال‬ ‫ل�شــبابها‬‫وهدية‬ ‫ــها‬‫ت‬‫ثور‬‫لربيع‬ ‫ـداء‬ِ‫ـ‬‫ف‬،‫لتون�س‬‫قربانا‬‫ـني‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬‫بني‬ ‫ــوع‬‫ف‬‫مر‬‫ــفني‬‫ت‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ك‬‫ال‬ ‫للظلم‬ ‫تركع‬ ‫لن‬ ‫الثورة‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫التاريخ‬ ‫ي�شهد‬ ‫كي‬ ‫وم�ستقبال‬ ‫حا�ضــرا‬ ‫أجيالها‬�‫و‬ ‫ومهما‬ ‫العدوان‬ ‫رقعته‬ ‫ـ�سعت‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ا‬ ‫مهما‬ ‫وت�صمد‬ ‫تقاوم‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ـنحني‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ولن‬ ‫جيل‬ ‫بعد‬ ‫جيال‬ ‫أبطالها‬� ‫نهج‬ ‫على‬ ‫قدما‬ ‫ملا�ضية‬ ‫أنها‬�‫و‬ .‫ـغيان‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬ ‫قب�ضة‬ ‫ا�ستحكمت‬ ‫ــ�سنوات‬‫ب‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ـو‬َ‫ـ‬‫ت‬‫اك‬ ‫ـن‬ّ‫ـ‬‫مم‬ ‫أو‬� ‫ـنكيل‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬ ‫ـتل‬َ‫ـ‬‫ق‬‫ال‬ ‫طعم‬ ‫�ستعمر‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ويــالت‬ ‫من‬ ‫ذاقوا‬ ‫ممن‬ ‫املباركة‬ ‫الثورة‬ ‫حروف‬ ‫الزكية‬ ‫بدمائهم‬ ‫ـ�شوا‬‫ق‬‫ــ‬‫ن‬ ‫ن‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫م‬ ‫أو‬� ‫ــني‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬ ‫ع�شرات‬ ‫ـمر‬َ‫ـ‬‫جل‬‫ا‬ .‫َر‬‫د‬‫ــ‬َ‫م‬‫كل‬‫وحتت‬‫ـجر‬َ‫ـ‬‫ح‬‫كل‬ ‫فوق‬ ***** ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرقة‬ ‫عن‬ ‫ـجزوا‬َ‫ـ‬‫ع‬ ‫ــقد‬‫ف‬ ‫املا�شية‬ ‫ــة‬‫ق‬‫�سر‬ ‫من‬ ‫ـ�صو�ص‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬ ‫ـن‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫مت‬ ‫ولئن‬ ‫آمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫آل‬���‫مل‬‫وا‬ ‫الوطن‬ ‫ـرقة‬‫س‬� ‫عن‬ ‫عجزوا‬ ‫كما‬ ‫�اء‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ْـب‬‫ه‬‫ــ‬‫ن‬ ‫أو‬� ‫ـع‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ـم‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫واختال�س‬ ..‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــيامني‬‫مل‬‫ا‬‫أبطالنا‬�‫أحالم‬�‫وك‬‫البطل‬‫البوعزيزي‬‫أحالم‬�‫ك‬‫الربيء‬‫ال�سلطاين‬‫أحالم‬� ‫م�ساعيهم‬‫�سرق‬‫ـُـ‬‫ت‬‫لن‬‫ــعا‬‫ي‬‫ــم‬‫ج‬‫ؤالء‬�‫ه‬.‫ـوار‬‫غ‬‫امل‬‫ـي�شنا‬‫ج‬‫جحافل‬‫ومن‬‫ــنا‬‫ن‬ْ‫ـ‬‫م‬‫أ‬�‫�سرايا‬‫من‬ ‫جد‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫�سجالت‬ ‫يف‬ ‫ـد‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫تخ‬ ‫لكنها‬ .‫آمالهم‬� ‫ت�ضيع‬ ‫ولن‬ ‫أوطانهم‬� ‫ـت�صب‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫ـُـ‬‫ت‬ ‫ولن‬ ‫ــدا‬‫ب‬‫أ‬� ‫على‬.‫وال�شهداء‬‫أوفياء‬‫ل‬‫وا‬‫ـقياء‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫حيث‬‫ـماء‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫رحاب‬‫يف‬‫ـق‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ـتح‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ثم‬‫والتاريخ‬ .‫ن�سري‬‫دربهم‬‫وعلى‬..‫ــاروا‬‫س‬�‫أ�سالفهم‬�‫درب‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ »‫ـلطاين‬ّ‫السـ‬ ‫«مربوك‬ ..‫املـناعة‬‫تونس‬‫يا‬ "Un Visage de Clown"‫بعنوان‬‫ثقافية‬‫تظاهرة‬ ‫الثقافي‬ ‫ثقافة‬ "‫التشكييل‬ ‫الفن‬ ‫عاصمة‬ ‫"الرقاب‬ ‫تظاهرة‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫وحتت‬ ‫الرقاب‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫تتوا�صل‬ ‫نوفمرب‬ 29 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫لتتوا�صل‬ ‫اجلاري‬ ‫نوفمرب‬ 15 ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫انطلقت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ "‫الت�شكيلي‬ ‫الفن‬ ‫عا�صمة‬ ‫"الرقاب‬ ." ‫احلياة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫"مبدعون‬ ‫لتظاهرة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،2015 ‫تتنف�س‬ ‫"الرقاب‬ ‫م�شروع‬ ،‫الرقاب‬ ‫بلدية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫كدو�سي‬ ‫�سامل‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫الفنان‬ ‫طها‬ ّ‫ين�ش‬ ‫التي‬ ‫التظاهرة‬ ‫تلتئم‬ ‫متعدد‬ ‫النموذجي‬ ‫واملركز‬ ‫ذهنيا‬ ‫القا�صرين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعانة‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫جمعية‬ ،‫�سينا‬ ‫ابن‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدر�سة‬ ،"‫فنا‬ .‫ّني‬‫ي‬‫�شكيل‬ّ‫ت‬‫ال‬‫الفنانني‬‫من‬‫جمموعة‬ ‫ثها‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ي‬‫و‬،‫املعوقني‬‫أهيل‬�‫وت‬‫لرتبية‬‫االخت�صا�صات‬ ‫يوم‬‫تنظيم‬‫أريانة‬�‫ب‬‫الرتاث‬‫على‬‫واملحافظة‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تعتزم‬ ‫املركب‬‫أمام‬�"‫احلياة‬‫أجل‬�‫من‬...‫مبدعون‬"‫عنوان‬‫حتت‬‫الت�ضامن‬‫بحي‬‫تن�شيطي‬ ‫الور�شات‬ ‫عديد‬ ‫الربنامج‬ ‫يت�ضمن‬ ‫و‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 22 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ .‫واملو�سيقية‬‫امل�سرحية‬‫والعرو�ض‬‫والتن�شيطية‬‫والثقافية‬‫الفنية‬‫والفقرات‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫الت�ضامن‬ ‫مبعتمدية‬ ‫والثقافة‬ ‫وال�شباب‬ ‫الرتبية‬ ‫جلنة‬ ‫وت�شرف‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ... ‫"مبدعون‬ ‫الوطنية‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫والتي‬ ‫التظاهرة‬ ‫هده‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫فقراتها‬ ‫وتوزعت‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ "‫احلياة‬ ‫نوفمرب‬ 19 ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫أريانة‬� ‫بوالية‬ ‫فعالياتها‬ ‫وافتتحت‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫مناطق‬ .‫مدينة‬‫بو�سط‬‫اجلاري‬ ‫والف�ضاءات‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫لغياب‬ ‫نظرا‬ ‫هامة‬ ‫االن�شطة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتبقى‬ ‫تفجري‬ ‫من‬ ‫وافريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االكرب‬ ‫ال�شعبي‬ ‫احلي‬ ‫�شباب‬ ‫متكن‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ .‫الفنية‬‫مواهبه‬‫و�صقل‬‫االبداعية‬‫طاقاته‬ ‫الفائز‬ ‫صابر‬ ‫التضامن‬‫حي‬‫يف‬»‫احلياة‬‫أجل‬‫«مبدعون…من‬ ‫كان‬ ،‫بك�سرى‬ ‫الثانوية‬ ‫باملدر�سة‬ ‫الثمانينات‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫عرفته‬ ‫بعد‬ ‫أين‬�‫فاج‬ ... ‫وال�صمت‬ ‫اجلمود‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫ومتمردا‬ ‫ومتقدا‬ ‫ذكيا‬ ‫العلمي‬ ‫بحثه‬ ‫ويهديني‬ ‫�زورين‬�‫ي‬ ‫عقد‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫الدكتور‬ .‫أ�سنان‬� َ‫طبيب‬ ‫أ�صبح‬� ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ويب�شرين‬ ‫�صياغة‬ ‫على‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫فيه‬ ‫اكت�شفت‬ ‫�راد‬�‫ج‬ ‫�ض‬��‫�ا‬�‫ي‬‫ر‬ ‫اكت�شفت‬،‫الطبيعة‬‫ونتوءات‬‫واحلوادث‬‫امل�شاهد‬ ‫ُ�صدر‬‫ي‬‫هو‬‫ها‬ً‫ة‬‫إن�ساني‬�‫ولطافة‬‫إبداعية‬�‫روحية‬‫فيه‬ ‫م�شرتك‬ ‫بتقدمي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ص�صية‬ ‫جمموعته‬ ‫الق�صا�ص‬ ‫الفا�ضل‬ ‫املربي‬ ‫زميلي‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫بيني‬ ‫جراد‬ ‫ريا�ض‬ ‫فرحات....الدكتور‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫جمموعته‬ ‫ننتظر‬‫أي�ضا‬�‫ال�شعر‬‫يكتب‬ ‫القصصية‬ ‫جمموعتك‬ ‫بصدور‬ ‫هتانينا‬ ‫بداية‬ ‫اجلبل؟‬ ‫"أنثى‬ ‫ملاذا‬ : ‫وسؤالنا‬ ‫األوىل‬ " ‫اجلبل‬ ‫أنثى‬�" .‫أ�ستاذي‬� ‫كثريا‬ ‫أ�شكرك‬� ‫مباهي‬ ‫أنثى‬� ‫امل�ضاف‬ .‫ا�سمي‬ ‫إ�ضايف‬� ‫مركب‬ ‫عطاء‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يت�ضمنه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�ض‬����‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالقة‬ ‫أبنائها‬� ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫فتن‬ ‫وخ�صوبة‬ ‫باليتم‬ ‫�شعورا‬ ‫يخلق‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫قوية‬ ‫انتماء‬ ‫أما‬� ‫الوطن‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫فقد‬ ‫إذا‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫يرمز‬ ‫مبا‬ ‫اجلبل‬ ‫فهو‬ ‫إليه‬� ‫امل�ضاف‬ ‫لدى‬ ‫لد‬ّ‫يو‬ ‫التمازج‬ ‫هذا‬ .‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�شموخ‬ ‫والثبات‬ ‫كالقوة‬ ‫القيم‬ ‫والقدرة‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫قو‬‫أقا�صي�صها‬�‫أبطال‬�‫و‬‫اجلبل‬‫أنثى‬�‫�سكان‬‫القرويني‬ ‫أق�صو�صة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ "‫اجلبل‬ ‫أنثى‬�" .‫ال�صعاب‬ ‫جمابهة‬ ‫على‬ ‫عن‬ - ‫الق�ص�صي‬ ‫م�ضمونها‬ ‫-رغم‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليها‬�،‫لتتحرك‬‫لل�شخ�صيات‬‫الطريق‬‫تعبد‬ ‫ومكانا‬‫زمانا‬‫حا�ضن‬‫إطار‬� ‫املالمح‬ ‫حقيقة‬ ‫عند‬ ‫ليقف‬ -‫القراءة‬ ‫يف‬ ‫يتقدم‬ ‫�و‬�‫ه‬‫-و‬ ‫القارئ‬ ‫يعود‬ ‫يف‬ ‫لل�شخ�صيات‬ ‫والذهنية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صيات‬‫هذه‬،‫أقا�صي�ص‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬ ‫عنوانا‬ "‫اجلبل‬ ‫أنثى‬�" ‫ج�سد‬ ‫لها‬ ‫وهب‬ ‫الرمزي‬ ‫بعديه‬ ‫يف‬ ‫إليه‬� ‫تنتمي‬ ‫ف�صارت‬ ‫البعد‬ ‫هذا‬ ،‫أي�ضا‬� ‫والقيمي‬ ‫واجلغرايف‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫بناء‬ ‫و�سيلة‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫القيمي‬ ‫لذلك‬.‫الكتاب‬‫مو�ضوع‬‫هو‬‫ومنجز‬‫مريد‬ ‫لبقية‬ ‫عنوانا‬ " ‫اجلبل‬ ‫أنثى‬�" ‫وهبت‬ ‫كما‬ .‫للكتاب‬‫عنوانا‬‫اخرتتها‬‫ال�شخ�صيات‬ ‫اخلالبة‬ ‫كرسى‬ ‫طبيعة‬ ‫لك‬ ‫مثلت‬ ‫هل‬ ‫وصورة؟‬ ‫معنى‬ ‫لإلبداع‬ ‫نبعا‬ ‫أيضا‬ ‫والقاسية‬ ‫ال�سهل‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫�ك‬�‫ش‬��� ‫ال‬ ‫املاء‬ ‫ينثال‬ ‫�اه‬‫ل‬�‫ع‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫جل‬‫وا‬ ‫�اب‬�‫غ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ّا‬‫ي‬‫قو‬‫حافزا‬‫ميثل‬‫نهرا‬‫متطر‬‫�سماءه‬‫أن‬�‫وك‬ ‫يعود‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ضل‬‫لكن‬،‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬‫للكتابة‬ ‫املجيد‬ ‫وعبد‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ َّ‫ي‬َ‫ذ‬‫أ�ستا‬‫ل‬ ‫العربية‬‫اللغة‬‫ع�شق‬‫ماين‬ّ‫ل‬‫ع‬‫اللذين‬،‫فرحات‬ ‫كانا‬ ‫وكما‬ ،‫�ويل‬�‫ح‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫إح�سا�سي‬� ‫ّت‬‫م‬‫فن‬ ‫احلرف‬ ‫لتذوق‬ ‫بوابتي‬‫عامل‬ ‫لولوج‬ ‫بوابتي‬ ‫�سويا‬ ‫يكونان‬ ‫هما‬ ‫ها‬ ‫أثري‬� ‫بتقدميهما‬ ‫الكتابة‬ ."‫اجلبل‬ ‫أنثى‬�" ‫رياض‬ ‫الدكتور‬ ‫تأثر‬ ‫هل‬ ‫صدق‬ ‫منوال‬ ‫سوى‬ ‫منوال‬ ‫غري‬ ‫عىل‬ ‫ينسج‬ ‫إنه‬ ‫أم‬ ‫أدبية‬ ‫بمدرسة‬ ‫جراد‬ ‫التعبري؟‬ ‫تكوين‬ ‫أي‬� ‫أتلق‬� ‫مل‬ ‫إين‬���‫ف‬ ‫العلمي‬ ‫تكويني‬ ‫وبطبيعة‬ ‫احلقيقة‬ ‫مطالعاتي‬ ‫وطالت‬ ‫نهم‬ ‫قارئ‬ ‫أين‬� ‫غري‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫أكادميي‬� ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ولعل‬ ‫أجنبية‬� ‫أو‬� ‫كانت‬ ‫عربية‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدار�س‬ ‫خمتلف‬ .‫أدبي‬� ‫منوال‬ ‫أثر‬� ‫يقتفي‬ ‫وال‬ ‫مبدر�سة‬ ‫يقتدي‬ ‫ال‬ ‫خم�ضرما‬ ‫أ�سلوبي‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملكان‬ ‫إح�سا�سي‬� ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫هدى‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫كلمات‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬� ‫العايل‬‫إح�سا�س‬‫ل‬‫وا‬‫بال�صدق‬‫كتاباتي‬‫ّز‬‫ي‬‫تتم‬‫ما‬‫عادة‬‫لذلك‬،‫واحليوان‬ .‫وفهمه‬‫القارئ‬‫لوجدان‬‫يقربها‬‫ما‬‫وهو‬ ‫أن‬ ‫ترون‬ ‫وهل‬ ‫األديب؟‬ ‫واإلبداع‬ ‫الطبي‬ ‫اإلبداع‬ ‫لديكم‬ ‫اجتمع‬ ‫كيف‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫وأهنا‬ ‫واألرقام‬ ‫التقنيات‬ ‫عليها‬ ‫طغت‬ ‫قد‬ ‫اليوم‬ ‫العاملية‬ ‫احلضارة‬ ‫إبداعية؟‬ ‫ومجالية‬ ‫إنسانية‬ ‫روحية‬ ‫التي‬‫واجلهود‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫الطبيب‬‫يخو�ضها‬‫التي‬‫اليومية‬‫املعركة‬ ‫إح�سا�سا‬� ‫أرهف‬� ‫جتعله‬ ‫واخلوف‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫النفو�س‬ ‫لتخلي�ص‬ ‫يبذلها‬ ‫يبقى‬ ‫اللغة‬ ‫عائق‬ ‫لكن‬ ،‫الوجودية‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتجربة‬ ‫مالحظة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬ .‫ن�صو�ص‬‫إىل‬�‫ذلك‬‫ليرتجموا‬‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الكثريين‬‫أمام‬�‫حاجزا‬ ،‫ّي‬‫د‬‫املا‬ ‫التوح�ش‬ ‫يف‬ ‫أوغلت‬� ‫فقد‬ ‫اليوم‬ ‫العاملية‬ ‫احل�ضارة‬ ‫أما‬� ‫والت�صور‬ ‫الثقايف‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويبقى‬ ‫اخلطر‬ ‫ناقو�س‬ ‫يقرع‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ولعل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكننة‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫لعدم‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫ملج‬ ‫اجلمايل‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعط�ش‬ ‫دليل‬ ‫العامل‬ ‫تغزو‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫التدين‬ ‫موجة‬ .‫إبداعي‬�‫وجمايل‬‫روحي‬‫هو‬ ‫بالنجاح‬ ‫األساتذة‬ ‫وهتاين‬ ‫األصدقاء‬ ‫هرج‬ ‫وسط‬ ‫لها‬ّ‫يقب‬ ‫فطيمة‬ ‫نحو‬ ‫جه‬ ّ‫ختر‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ‫��در‬‫ب‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫بلطف‬ ‫يده‬ ‫مرر‬ ّ‫ثم‬ ،‫طويال‬ ‫عانقها‬ .‫بتفوقه‬ ‫وهينئها‬ ‫حتت‬ ‫وبروزه‬ ‫عظمها‬ ‫بنتوء‬ ّ‫فأحس‬ ‫ظهرها‬ ‫مداعبا‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫صور‬ ‫ذهنه‬ ‫يف‬ ‫وتزامحت‬ ‫نفسه‬ ‫فثارت‬ ‫جلدها‬ ..‫الظهر‬ ‫هذا‬ ‫ملعاناة‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫األمح��ال‬ ‫غري‬ ‫يشء‬ ‫ال‬ ..‫احلمل‬ ،‫احلمل‬ ‫صلبا‬ ‫صار‬ ‫ظهرها‬ ‫أن‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫حيمل‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ،‫فطيمة‬ ..‫محل‬ ‫ما‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫كخشبة‬ ‫فطيمة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ،‫صباها‬ ‫إىل‬ ‫القصة‬ ‫أصل‬ ‫يعود‬ ‫دأبت‬ ‫إذ‬ ،‫جال‬ ّ‫الر‬ ‫أعامل‬ ‫ل‬ ّ‫تفض‬ ‫أتراهبا‬ ‫خالف‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ،‫أعامله‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫حب‬ ‫األصغر‬ ‫ها‬ ّ‫عم‬ ‫مرافقة‬ ‫عىل‬ ‫يلقاها‬ ‫كعادته‬ ‫مبكرا‬ .. ‫ة‬ّ‫بالبني‬ ‫شغوفا‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫العم‬ ‫ويرفعها‬ ‫براحتيها‬ ‫فيمسك‬ ‫بانتظاره‬ ‫املنزل‬ ‫باحة‬ ‫يف‬ ‫مقهقهة‬ ‫كتفيه‬ ‫عىل‬ ّ‫لتستقر‬ ‫الفضاء‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫يلقي‬ ّ‫ثم‬ ‫كتفيه‬ ‫عىل‬ ‫وهي‬ ‫والفجاج‬ ‫احلقول‬ ّ‫العم‬ ّ‫يشق‬ .‫فرحا‬ ‫وحتت‬ ‫ت��ارة‬ ‫الفسيحة‬ ‫السهول‬ ‫يف‬ ‫برصها‬ ‫ترسل‬ ‫ة‬ ّ‫هو‬ ‫أسفل‬ ‫وكأهنا‬ ‫األرض‬ ‫ترى‬ ،‫طورا‬ ‫ها‬ ّ‫عم‬ ‫قدمي‬ ‫وأمنا‬ ‫خوفا‬ ‫جبينه‬ ‫عىل‬ ‫يدهيا‬ ‫بكلتا‬ ‫فتضغط‬ ،‫سحيقة‬ ‫التي‬ ‫ية‬ّ‫الرب‬ ‫الثامر‬ ‫بعض‬ ‫تلتهم‬ ‫آلخر‬ ‫حني‬ ‫ومن‬ .. .ّ‫العم‬ ‫اها‬ّ‫ي‬‫إ‬ ‫يناوهلا‬ ‫عىل‬ ‫ق��ادرا‬ ّ‫العم‬ ‫يعد‬ ‫فلم‬ ‫الصغرية‬ ‫ع��ود‬ ‫ّد‬‫ت‬‫اش‬ ‫بني‬ ‫فطيمة‬ ‫بت‬ ّ‫تدر‬ .‫ماشية‬ ‫ترافقه‬ ‫فصارت‬ ،‫محلها‬ ‫العمل‬ ‫مشقة‬ ‫عىل‬ ‫وزرع‬ ‫حرث‬ ‫بني‬ ،‫وحصاد‬ ‫بذر‬ ‫كيسا‬ ‫هلا‬ ‫خييط‬ ‫أن‬ ّ‫العم‬ ‫من‬ ‫فطلبت‬ ،‫احلياة‬ ‫وقساوة‬ ‫مواسم‬ ‫يف‬ ‫القمح‬ ‫سنابل‬ ‫فيه‬ ‫حتمل‬ ‫حجمها‬ ‫يناسب‬ ‫حينها‬ .‫الربيع‬ ‫فصل‬ ‫يف‬ ‫ية‬ّ‫الرب‬ ‫واألعشاب‬ ‫احلصاد‬ ‫حتمل‬ ‫فصارت‬ ،‫ا‬ّ‫كلي‬ ‫ال‬ ّ‫حتو‬ ‫احلمل‬ ‫مع‬ ‫قصتها‬ ‫عرفت‬ .‫األكتاف‬ ‫عىل‬ ‫حتمل‬ ‫أن‬ ‫بدل‬ ‫ظهرها‬ ‫عىل‬ ‫جتلبه‬‫املاء‬‫قربة‬‫مع‬‫باكرا‬‫يومه‬‫فطيمة‬‫ظهر‬‫يبدأ‬ ‫يكابد‬ ‫اجلبل‬ ‫من‬ ‫منحدرا‬ ‫حلة‬ ّ‫الر‬ ‫يواصل‬ ّ‫ثم‬ ،‫ّبع‬‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫بساتني‬ ‫من‬ ‫صاعدا‬ ‫يومه‬ ‫لينهي‬ ‫احلطب‬ ‫حزمة‬ ‫ثقل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ..‫لدواهبا‬ ً‫عشاء‬ ‫األعشاب‬ ‫كيس‬ ‫حيمل‬ ‫ره‬ ّ‫بك‬ ‫رسعان‬‫إذ‬،‫زواجها‬‫بعد‬‫كان‬‫أهنكها‬‫الذي‬‫األثقل‬‫احلمل‬ ‫يف‬ ‫عامال‬ ،‫العائلة‬ ‫قوت‬ ‫ل‬ ّ‫حيص‬ ‫نازحا‬ ‫زوجها‬ ‫سافر‬ ‫ما‬ ‫الصغرية‬ ‫ابنتها‬ ‫رعاية‬ ‫محل‬ ‫هلا‬ ‫وترك‬ .‫البناء‬ ‫حظائر‬ .‫وصالبة‬ ‫خشونة‬ ‫احلمل‬ ‫هذا‬ ‫فزادها‬ ‫مزدانة‬‫األرض‬‫مرأى‬‫هتوى‬‫الريفية‬‫روحها‬‫كانت‬ ‫وألنهّا‬،‫عرت‬ ّ‫الز‬‫رائحة‬‫منها‬‫تفوح‬‫ية‬ّ‫الرب‬‫الزهور‬‫بألوان‬ .‫بيع‬ ّ‫الر‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫باكرا‬ ‫حتتطب‬ ‫أن‬ ‫هلا‬ ‫حيلو‬ ‫كان‬ ‫كذلك‬ ‫فحملت‬ ‫وعطرا‬ ‫ألوانا‬ ‫األرض‬ ‫��ت‬‫ق‬‫أرش‬ ‫يومها‬ ‫غري‬ ‫فأسها‬ ‫والشدائد‬ ‫بالصعاب‬ ‫سة‬ ّ‫املتمر‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫الشا‬ ‫املرأة‬ ‫بوالدة‬‫منبئا‬‫التاسع‬‫شهره‬‫بلغ‬‫وقد‬‫الثاين‬‫بحملها‬‫آهبة‬ ‫متيش‬ ،‫حمتطبة‬ "‫يح‬ ّ‫الر‬ ‫"زرزحية‬ ‫وقصدت‬ ‫قريبة‬ ‫حينا‬ ‫أحراشا‬ ‫تعرب‬ ،‫ومنحدر‬ ‫منبسط‬ ‫بني‬ ‫بتؤدة‬ ‫عن‬ ‫ختفف‬ ‫املحبوبة‬ ‫بأغنيتها‬ ‫ترتنم‬ ،‫آخر‬ ‫حينا‬ ‫وربوة‬ :‫الفراق‬ ‫وطأة‬ ‫نفسها‬ ‫رقيقة‬ ‫والنو‬ ‫الررشاش‬ ‫"صب‬ "‫بعيدة‬ ‫وبالدو‬ ‫ماجاش‬ ‫ه‬ ّ‫مح‬ ‫اليابسة‬ ‫األغ��ص��ان‬ ‫م��ن‬ ‫مجعت‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ا‬‫س‬ ‫خ�لال‬ .‫محله‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫نفسها‬ ‫رأت‬ ‫ما‬ ‫اإلكليل‬ ‫نبات‬ ‫ومن‬ ‫جعلت‬ ّ‫ثم‬ ‫بحبل‬ ‫تها‬ ّ‫ولف‬ ‫كومة‬ ‫احتطبت‬ ‫ما‬ ‫وضعت‬ ‫استقرت‬ ‫إذا‬ ‫جبينها‬ ‫إىل‬ ‫ها‬ ّ‫تشد‬ ‫دائرة‬ ‫نصف‬ ‫طرفه‬ ‫بحملني‬ ‫تنوء‬ ‫راجعة‬ ‫وقفلت‬ ،‫ظهرها‬ ‫فوق‬ ‫احلزمة‬ ..‫أحشائها‬ ‫يف‬ ‫وآخر‬ ‫ظهرها‬ ‫عىل‬ ‫واحد‬ ‫وفجأة‬ ،‫كادت‬ ‫أو‬ ‫الطريق‬ ‫نصف‬ ‫فطيمة‬ ‫قطعت‬ ‫بداية‬ ‫أهن��ا‬ ‫فعلمت‬ ‫��ي‬‫خت‬‫��ر‬‫ي‬‫و‬ ‫ينقبض‬ ‫بطنها‬ ‫ب��دأ‬ ‫أشتد‬ ‫األمل‬ ‫ولكن‬ ‫بيتها‬ ‫تطلب‬ ‫اخلطى‬ ‫حثت‬ ،‫املخاض‬ .‫صخرة‬ ‫إىل‬ ‫فآوت‬ ‫املسري‬ ‫عىل‬ ‫تقوى‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ‫عليها‬ ً‫حياء‬ ‫رصخاهتا‬ ‫وتكتم‬ ‫صمت‬ ‫يف‬ ‫تئن‬ ‫كانت‬ ‫رصخة‬ ‫بني‬ .. ‫ة‬ ّ‫امل��ار‬ ‫من‬ ‫الفضوليني‬ ‫أعني‬ ‫ختشى‬ ‫أوج��اع‬ ‫فطيمة‬ ‫��دت‬‫ب‬‫��ا‬‫ك‬ ‫صامت‬ ‫ودع���اء‬ ‫مكتومة‬ ‫بانبثاق‬ ‫مؤذنا‬ ‫ي‬ّ‫الصب‬ ‫رصخة‬ ‫سمعت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫املخاض‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫مرضعة‬ ‫الرضيع‬ ‫احتضنت‬ .‫جديدة‬ ‫حياة‬ ‫ظهرها‬ ‫لتقي‬ ‫تستعملها‬ ‫كانت‬ ‫قامش‬ ‫قطعة‬ ‫يف‬ ‫ته‬ ّ‫لف‬ ‫طلب‬ ‫يف‬ ّ‫م��ار‬ ‫أول‬ ‫أرسلت‬ ّ‫��م‬‫ث‬ ‫احلطب‬ ‫أع��واد‬ ‫��ز‬‫خ‬‫و‬ .‫القابلة‬ ‫األمر‬ ‫بلغ‬ ‫حتى‬ ‫القرية‬ ‫خماضها‬ ‫حكاية‬ ‫ت‬ ّ‫هز‬ ‫التي‬ ‫الصخرة‬ ‫عىل‬ "‫املخاض‬ ‫"صخرة‬ ‫اسم‬ ‫أطلقوا‬ ‫أن‬ .‫فطيمة‬ ‫إليها‬ ‫آوت‬ ‫إعالة‬‫محل‬‫لينضاف‬‫زوجها‬‫مات‬‫قليلة‬‫أشهر‬‫بعد‬ ‫ا‬ ّ‫أم‬ ‫وصارت‬ ‫الرتاب‬ ‫فوارته‬ ،‫الرعاية‬ ‫محل‬ ‫إىل‬ ‫العائلة‬ ‫أبنائها‬ ‫من‬ ‫وتقف‬ ‫��ل‬‫ج‬ ّ‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ‫تعمل‬ ‫حجر‬ ‫من‬ ‫مكرهني‬ ‫خاضوه‬ ‫دربا‬ ‫هلم‬ ‫فرسمت‬ ‫جال‬ ّ‫الر‬ ‫موقف‬ ‫ومتاسكه‬ ‫ببأسه‬ ‫األب‬ ‫دور‬ ‫لعبت‬ ‫عندما‬ ‫قوهتا‬ ‫لوطأة‬ ..‫داخلها‬ ‫كاملوج‬ ‫املتالطمة‬ ‫األمومة‬ ‫عواطف‬ ‫رغم‬ ‫يف‬ ‫بدرا‬ ‫زارت‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫موته‬ ‫عىل‬ ‫أسبوع‬ ‫يمض‬ ‫مل‬ ‫يلبس‬ ‫كان‬ .‫ومقيت‬ ‫موجع‬ ‫قارس‬ ‫شتاء‬ ‫ذات‬ ‫املعهد‬ ‫الريفية‬ ‫مالءهتا‬ ‫فلبست‬ ‫هي‬ ‫أما‬ ‫ممزقا‬ ‫باليا‬ ً‫حذاء‬ ‫صوفية‬ ‫وجوارب‬ ‫بالستيكيا‬ ‫خفا‬ ‫وانتعلت‬ ‫البسيطة‬ ‫قدميه‬ ‫بيدهيا‬ ‫وتلمست‬ ‫حذائه‬ ‫بنزع‬ ‫قامت‬ .‫رخيصة‬ ‫الشقوق‬‫المست‬‫بالغ‬‫وبحنان‬‫املتجمدتني‬‫الصغريتني‬ ‫قدميه‬ ‫ودست‬ ‫أصابعه‬ ‫أطراف‬ ‫يف‬ ‫الربد‬ ‫أحدثها‬ ‫التي‬ ‫غزاها‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مالءهتا‬ ‫طيات‬ ‫بني‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫برهة‬ ‫جوارهبا‬ ‫نزعت‬ ‫تردد‬ ‫وبدون‬ ٬‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫الدفء‬ ‫ودستها‬ ‫احللوى‬ ‫قطع‬ ‫بعض‬ ‫أخرجت‬ ّ‫ثم‬ ‫له‬ ‫وألبستها‬ ‫أطلب‬ ‫ال‬ ‫وأين‬ ‫وأمك‬ ‫أبوك‬ ‫أين‬ ‫"اعلم‬ :‫وقالت‬ ‫جيبه‬ ‫يف‬ ‫و‬  "‫بدروسك‬ ‫هتتم‬ ‫وأن‬ ‫خلوقا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫سوى‬ ‫منك‬ " :‫حاملة‬ ‫بعني‬ ‫البعيد‬ ‫��ق‬‫ف‬‫األ‬ ‫إىل‬ ‫تنظر‬ ‫وهي‬ ‫أردف��ت‬ ‫ثم‬ "‫مشهورا‬ ‫عاملا‬ ‫أو‬ ‫ناجحا‬ ‫طبيبا‬ ‫أراك‬ ‫أن‬ ‫أمتنى‬ ‫رجال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يكفيني‬ ‫"لكن‬ :‫وأضافت‬ ‫إليه‬ ‫نظرت‬ ".. ‫ختذلني‬ ‫٬فال‬ ‫صاحلا‬ ‫قادرة‬‫أظنني‬‫وال‬‫بارد‬‫الطقس‬‫"حسنا‬:‫أضافت‬‫ثم‬ ‫يا‬ ‫اللقاء‬ ‫إىل‬ ،‫العاريتني‬ ‫القدمني‬ ‫هباتني‬ ‫جماهبته‬ ‫عىل‬ " ‫الصغري‬ ‫رجيل‬ ‫هي‬ ‫رجلها‬ ‫بل‬ ‫بالرجل‬ ‫تناديه‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫كانت‬ .‫غريها‬ ‫دون‬ ‫عينيها‬ ‫يف‬ ‫ونظر‬ ،‫راحتيه‬ ‫بني‬ ‫وجهها‬ ‫بدر‬ ‫أمسك‬ ‫املهنئني‬ ‫صحبه‬ ‫وجلبة‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫يدور‬ ‫بام‬ ‫عابئ‬ ‫غري‬ :‫قال‬ ّ‫ثم‬ ‫يا‬ ‫خذلتك‬ ‫هل‬ ‫��ويل‬‫ق‬ ‫أم��ي؟‬ ‫يا‬ ‫راضية‬ ‫��ت‬‫ن‬‫أ‬ ‫هل‬ ‫املزيد؟‬ ‫تريدين‬ ‫أم‬ ‫ترين؟‬ ‫ما‬ ‫يكفيك‬ ‫هل‬ ‫مهجتي؟‬ :‫قالت‬ ‫أنت‬ ٬ ‫وحبيبي‬ ‫رج�لي‬ ‫وأن��ت‬ ‫أرض��ى‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ ‫جهدي‬ ‫خالصة‬ ‫أنت‬ ..‫عمرا‬ ‫سبيله‬ ‫يف‬ ‫أنفقت‬ ‫هدف‬ ‫مثمرا‬ ‫يانعا‬ ‫أراك‬ ‫وأنا‬ ‫أرضى‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ .‫شقائي‬ ‫وثمرة‬ ‫كل‬ ‫أن��ت‬ ..‫ث�م�ارك‬ ‫ألقطف‬ ‫ح�ين‬ ‫��ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫ي��دي‬ ‫أم��د‬ ‫كان‬ ‫كم‬ ‫بني‬ ‫يا‬ ‫آه‬ .‫دنياي‬ ‫أنت‬ ‫بل‬ ‫دنياي‬ ‫يف‬ ‫أملك‬ ‫ما‬ ‫كانت‬ ‫نكراء‬ ‫هزيمة‬ ّ‫أي‬ ..‫رعايتك‬ ‫يف‬ ‫فشيل‬ ‫سيؤملني‬ ‫ألشقى‬ ‫كنت‬ ‫كم‬ ..‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫أهدرتك‬ ‫لو‬ ‫يب‬ ‫ستحل‬ ‫مكتمل‬ ‫رؤيتك‬ ‫د‬ ّ‫جم��ر‬ ّ‫إن‬ ..‫أوان��ك‬ ‫قبل‬ ‫أنفقتك‬ ‫لو‬ ‫حزين‬ ‫أنت‬ ‫تعلم‬ ‫لو‬ ‫كبدي‬ ‫يا‬ ‫آه‬ .‫عظيم‬ ‫نرص‬ ‫الرجولة‬ ‫أغضب‬ ٬‫وسقمي‬ ‫صحتي‬ ٬ ‫وأملي‬ ‫أمىل‬ ٬‫وفرحي‬ ‫كل‬ ‫اختزلت‬ ‫فيك‬ ‫جهدي‬ ‫عصارة‬ ‫أنت‬ ،‫ألجلك‬ ‫وأفرح‬ ..‫وانكساراهتا‬ ‫بانتصاراهتا‬ ،‫وعذاهبا‬ ‫براحتها‬ ‫حيايت‬ ‫وقد‬ ‫سكتت‬ ‫بقربك..ثم‬ ‫إال‬ ‫موت‬ ‫وال‬ ‫بك‬ ‫إال‬ ‫يل‬ ‫حياة‬ ‫فال‬ .‫صوهتا‬ ‫اختنق‬ ‫تأبى‬ ‫عينيها‬ ‫يف‬ ‫ترقرق‬ ‫بدمعة‬ ‫ف��إذا‬ ‫إليها‬ ‫نظر‬ ‫فريدا‬ ‫مشهدا‬ ‫كان‬ !‫تبكي‬ ‫إنهّا‬ ‫اهلل‬ ‫يا‬ ..‫جفوهنا‬ ‫فراق‬ ‫رغم‬ ‫تبكي‬ ‫رآها‬ ‫أن‬ ‫يسبق‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ ‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ‫ومفاجئا‬ ‫أعني‬ ‫أن‬ ّ‫ظن‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫العديدة‬ ‫وعذاباهتا‬ ‫الكثرية‬ ‫حمنها‬ .‫طويال‬ ‫وعانقها‬ ‫بذراعيه‬ ‫طوقها‬ ..‫تدمع‬ ‫ال‬ ‫أبدا‬ ‫أمه‬ ‫كثريا‬ ‫ضمها‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫يعرفها‬ ‫مل‬ ‫حلظات‬ ‫كانت‬ ‫كثرية‬ ‫صورا‬ ‫تذكر‬ .‫أمي‬ ‫يا‬ ‫أحبك‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫ألول‬ ‫هلا‬ ‫وقال‬ ‫يتوقف‬ ‫مل‬ ‫مسريته‬ ‫خالل‬ ٬‫اهلزيلة‬ ‫املرأة‬ ‫هذه‬ ‫لكفاح‬ ‫تبذل‬،‫املصاعب‬‫جتابه‬ ‫وهي‬ ‫بإبداعاهتا‬ ‫ليتمتع‬ ‫يوما‬ ‫فوز‬ ‫السبيل‬ ‫آخر‬ ‫أن‬ ‫مؤمنة‬ ‫املصائب‬ ‫وتقارع‬ ‫اجلهد‬ ‫أنه‬ ‫أدرك‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫سيفعل‬ ‫اليوم‬ ‫ّه‬‫ن‬‫لك‬ .‫يتحقق‬ ‫وهدف‬ ‫استثمرت‬‫عظيمة‬‫امرأة‬‫أنجزته‬‫ناجحا‬‫مرشوعا‬‫كان‬ ‫أن‬‫سوى‬‫لالنعتاق‬‫سبيل‬‫ال‬‫أن‬‫اآلن‬‫يعلم‬‫حياهتا..إنه‬‫فيه‬ .‫بأمحاهلا‬ ‫ينهض‬ ..ً‫الصغري‬ ‫رجلها‬ :‫أرادت‬ ‫كام‬ ‫يكون‬ :‫وقال‬ ‫عينيها‬ ‫يف‬ ‫التحديق‬ ‫أعاد‬ ‫أمي‬ ‫يا‬ ‫األمحال‬ ‫زمن‬ ‫انتهى‬ - :‫وقالت‬ ‫ضحكت‬ ‫ترشق‬‫غدا‬..‫ولدي‬‫يا‬‫أمحال‬‫دون‬‫حلياة‬‫معنى‬ ّ‫أي‬- ...‫أرعاها‬ ‫حبيبة‬ ‫جديدة‬ ‫أمحاال‬ ‫وهتبني‬ ‫حياتك‬ ‫ي‬ّ‫د‬‫املا‬‫التوحش‬‫يف‬‫أوغلت‬‫اليوم‬‫العاملية‬‫احلضارة‬ :‫للفجر‬ ‫جراد‬ ‫رياض‬ ‫الدكتور‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫حوار‬ ‫جراد‬ ‫رياض‬ ‫للدكتور‬ "‫"فطيمة‬ ‫أقصوصة‬ ‫على‬ ‫"�سجنان‬ ‫الثقافية‬ ‫التظاهرة‬ ‫فعاليات‬ ‫�سجنان‬ ‫مدينة‬ ‫حتت�ضن‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫من‬‫بداية‬‫انطلقت‬‫والتي‬"‫احلياة‬‫ي�ستحق‬‫من‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬ 2015‫نوفمرب‬29‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫وتتوا�صل‬2015‫نوفمرب‬18 ‫اجل‬ ‫من‬ ‫"مبدعون‬ ‫الوطنية‬ ‫التظاهرة‬ ‫برنامج‬ ‫�ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫والتي‬ ."‫احلياة‬ ،‫امل�سرح‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ليجمع‬ ‫�وع‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ثراء‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التظاهرة‬ ‫برنامج‬ ‫متيز‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫والندوات‬ ‫الق�صة‬ ،‫الر�سم‬ ،‫التن�شيط‬ ،‫ال�سينما‬ ،‫املو�سيقى‬ ‫تزخر‬ ‫وما‬ ‫خا�صة‬ ،‫احلرة‬ ‫الفنية‬ ‫والتعبريات‬ ‫واملعار�ض‬ ‫احلرف‬ ‫�سوق‬ .‫الثقايف‬‫للمخزون‬‫ثراء‬‫من‬‫املنطقة‬‫به‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫"سجنان‬ "‫احلياة‬‫يستحق‬‫من‬ ‫بعنوان‬‫ثقافية‬‫تظاهرة‬‫باملن�ستري‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫بزرمدين‬‫الثقافة‬‫دار‬‫تنظم‬ " ‫احلياة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ... ‫مبدعون‬ " ‫الوطنية‬ ‫التظاهرة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ "Un Visage de Clown " ‫مبدينة‬ 2015‫نوفمرب‬ 22 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬�‫لتتوا�صل‬ ‫02نوفمرب‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫التظاهرة‬ ‫وتنطلق‬ .‫املن�ستري‬‫بوالية‬‫زرمدين‬ ‫أجل‬�‫من‬‫مبدعون‬"‫تظاهرة‬‫إطار‬�‫يف‬‫عرو�س‬‫بن‬‫بوالية‬‫انتظمت‬ ‫الثقافة‬‫يف‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫أدوار‬�"‫عنوان‬‫حتت‬‫علمية‬‫ندوة‬"‫احلياة‬ ‫نوفمرب‬ 19 ‫اخلمي�س‬ ‫و‬ 18 ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يومي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ "‫املجتمع‬ ‫و‬ .‫الباي‬ ‫ببئر‬ ‫الثقايف‬ ‫و‬ ‫ال�شبابي‬ ‫للتن�شيط‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ 2015 ‫كتاب‬ ‫تقدمي‬ ‫حفل‬ ‫املالكية‬ ‫�دار‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تنظم‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫�واين‬�‫ي‬‫ود‬ ‫اخللفي‬ ‫للب�شري‬ ‫املدغور‬ ،‫ثور‬ ‫قرين‬ ‫علي‬ ‫ثورة‬ ‫الهمامي‬ ‫هدي‬ ‫املبدعة‬ 20 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫وذلك‬ ‫الق�ضبان‬ ‫وراء‬ ‫ومن‬ ‫ال�ساعة‬‫بحدود‬‫اي‬‫الع�صر‬‫�صالة‬‫بعد‬‫نوفمري‬ ‫يف‬‫ال�شرف‬‫�ضيف‬‫و�سيكون‬‫والن�صف‬‫الثالثة‬ ‫القا�سمي‬ ‫العربي‬ ‫املتميز‬ ‫ال�شاعر‬ ‫االم�سية‬ .‫ق�صائده‬‫من‬‫جمموعة‬‫أ‬�‫يقر‬‫الذي‬ ‫عنوان‬‫حتت‬‫علمية‬‫ندوة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫"أدوار‬ "‫املجتمع‬‫و‬‫الثقافة‬‫يف‬ ‫أدبية‬‫أمسية‬
  • 11.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬202015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬21 ‫يان‬ ‫ل‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫فرن�سا‬ ‫من‬ ‫اقتناها‬ ‫اللني‬ ‫القمح‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 650 ‫حواىل‬ 2016 ‫فيفرى‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫احلبوب‬ ‫ديوان‬ ‫�سيت�سلم‬ .‫وافريقيا‬‫املغاربية‬‫للمنطقة‬‫احلبوب‬‫مل�صدرى‬‫الفرن�سية‬‫اجلمعية‬‫بعثة‬‫رئي�س‬‫لوبو‬ ‫الفرن�سى‬‫امل�سوول‬‫به‬‫افاد‬‫ما‬‫وفق‬‫الفرن�سى‬‫اللني‬‫القمح‬‫من‬‫طن‬‫الف‬142‫حواىل‬2015/2014‫املو�سم‬‫خالل‬‫تون�س‬‫وا�ستوردت‬ .‫بقمرت‬‫الثالثاء‬‫امللتئمة‬‫احلبوب‬‫حول‬‫الفرن�سية‬‫التون�سية‬‫للقاءات‬16‫الدورة‬‫هام�ش‬‫على‬ ‫ا�سا�سا‬ ‫موجهة‬ ‫غذائية‬ ‫منتوجات‬ ‫لت�صنيع‬ ‫ال�صلب‬ ‫القمح‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 70 ‫بنحو‬ ‫خا�صة‬ ‫تون�سية‬ ‫�شركات‬ ‫عدة‬ ‫فرن�سا‬ ‫زودت‬ ‫وقد‬ .‫للت�صدير‬ ‫الف‬500‫وحواىل‬‫الفرن�سى‬‫اللني‬‫القمح‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬1‫بانتظام‬‫تورد‬‫حيث‬‫لفرن�سا‬‫االوائل‬‫الع�شرة‬‫احلرفاء‬‫بني‬‫من‬‫تون�س‬‫وتعد‬ .‫ال�شعري‬‫من‬‫طن‬‫الف‬300‫و‬‫الذرة‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬1‫و‬‫ال�صلب‬‫القمح‬‫من‬‫طن‬ ‫احلبوب‬ ‫انتاج‬ ‫فى‬ ‫قيا�سيا‬ ‫م�ستوى‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫بلغت‬ ‫فرن�سا‬ ‫أن‬� ‫ليغى‬ ‫فيليب‬ ‫جون‬ ‫للنباتات‬ ‫الفرن�سى‬ ‫باملعهد‬ ‫املخت�ص‬ ‫وذكر‬ .‫الذرة‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬14‫و‬‫ال�شعري‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬12‫و‬‫ال�صلب‬‫القمح‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬1‫و8ر‬‫اللني‬‫القمح‬‫من‬‫طن‬‫مليون‬41‫ب‬ ‫الفرن�سية‬ ‫واملو�س�سة‬ ‫لت�صديراحلبوب‬ ‫فرن�سا‬ ‫وجمعية‬ ‫احلبوب‬ ‫ديوان‬ ‫بني‬ ‫فنى‬ ‫تعاون‬ ‫اتفاق‬ ‫جتديد‬ ‫التظاهرة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ومت‬ ‫وتكوين‬ ‫الفنية‬ ‫الكفاءات‬ ‫دعم‬ ‫اىل‬ ‫�سنوات‬ 3 ‫على‬ ‫ميتد‬ ‫الذى‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫ويرمى‬ . ‫أغرميار‬� ‫فران�س‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫الفالحة‬ ‫ملنتوجات‬ .‫االقت�صادية‬‫املعطيات‬‫وتبادل‬‫والفنيني‬‫االطارات‬ ‫الفرنيس‬‫اللني‬‫القمح‬‫من‬‫طن‬‫الف‬650‫تتسلم‬‫تونس‬ ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫وزيرة‬ ‫به‬ ‫افادت‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫سائح‬ ‫الف‬ 600‫و‬ ‫ماليني‬ 4 ‫السنة‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫تونس‬ ‫عىل‬ ‫الوافدين‬ ‫السياح‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫مقابل‬ ‫سائح‬ ‫ماليني‬ 5 ‫نحو‬ ‫اىل‬ ‫اجلارية‬ ‫السنة‬ ‫موىف‬ ‫مع‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫يصل‬ ‫ان‬ ‫متوقعة‬ ‫اللومي‬ ‫سلمى‬ ‫السياحة‬ ‫الرحالت‬ ‫سياحة‬ ‫تراجع‬ ‫منها‬ ‫عوامل‬ ‫بعدة‬ ‫السياح‬ ‫عدد‬ ‫انخفاض‬ ‫الوزيرة‬ ‫وفرست‬ 2014 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫ماليني‬ 6 ‫امتداد‬ ‫عىل‬ ‫مربجمني‬ ‫كانوا‬ ‫سائح‬ ‫الف‬ 600 ‫مجلة‬ ‫من‬ ‫سائح‬ ‫الف‬ 22 ‫اىل‬ ‫عربها‬ ‫الوافدين‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫التى‬ ‫البحرية‬ . 2015 ‫مارس‬ 18 ‫باردو‬ ‫متحف‬ ‫طال‬ ‫الذي‬ ‫االرهابى‬ ‫االعتداء‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫نسبة‬ ‫تراجع‬ ‫بمدنني‬ ‫للسياحة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجلس‬ ‫عىل‬ ‫جربة‬ ‫بجزيرة‬ ‫االربعاء‬ ‫ارشافها‬ ‫لدى‬ ‫اللومي‬ ‫وأكدت‬ ‫سجلوا‬‫الذين‬‫والفرنسية‬‫واالسبانية‬‫االيطالية‬‫اجلنسيات‬‫ذوى‬‫من‬‫وخاصة‬‫باملائة‬50‫حدود‬‫اىل‬‫االوروبيني‬‫السياح‬ .‫باملائة‬ 16 ‫بنسبة‬ ‫اجلزائريني‬ ‫السياح‬ ‫عدد‬ ‫ارتفاع‬ ‫اىل‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫مشرية‬ 2011 ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫تقهقرا‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫الدولة دينار‬‫من‬‫بضامن‬‫ماليني‬4‫بقيمة‬‫قرض‬ ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫عقدي‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬� ‫على‬ ‫التون�سية‬  ‫اخلطوط‬ ‫تعمل‬ ‫تعاين‬ ‫للتموين التي‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫لفائدة‬ ‫ماليني دينار‬ 4 ‫منت‬ ‫على‬ ‫التموين‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ‫تعطل‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫مالية‬ ‫من �صعوبات‬ .‫خطوطها‬ ‫ب�ضمان‬ ‫هذه املوارد‬ ‫�ستقرت�ض‬ ‫الوطنية‬ ‫الناقلة‬ ‫بالغ‬ ‫وح�سب‬ ‫ا�شرف‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫احلا�صل‬ ‫لالتفاق‬ ‫تبعا‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫رئي�س‬ ‫وم�ست�شار‬ ‫والنقل‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫العدل وال‬ ‫وزراء‬ ‫عليها‬ .‫االجتماعية‬‫املكلف بامللفات‬‫احلكومة‬ ‫التون�سية‬ ‫أ�سمال‬�‫من ر‬ ‫باملائة‬ 45 ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ومتلك‬ ‫يف‬‫ت�سيريها‬ٌ‫و‬ ‫الق�ضائية‬‫ال�سلطة‬ ‫حاليا لرقابة‬ ‫تخ�ضع‬‫التي‬‫للتموين‬ ‫غريها‬ ‫أو‬� ‫التون�سية‬ ‫للخطوط‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫ف الق�ضائي‬ٌ‫ر‬‫املت�ص‬ ‫عهدة‬ ‫عام دون‬‫مدير‬‫تعيني‬‫أو‬�‫ت�سيريها‬‫جماالت‬‫يف‬‫ٌخل‬‫د‬‫الت‬‫من امل�ساهمني‬ .‫ق�ضائي‬‫حكم‬ ‫القادم‬‫التنمية‬‫ملخطط‬‫اإلعداد‬ ‫تنمية ال�سوق‬‫خمطط‬‫عر�ض‬‫�سيتم‬‫أنه‬�‫املالية‬‫ال�سوق‬‫هيئة‬‫أعلنت‬� ‫اللجنة القطاعية‬ ‫على‬ 2020 ‫6102ايل‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫للفرتة‬ ‫املالية‬ ‫القادم‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬���‫ب‬ ‫�ودة‬��‫ج‬‫�و‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫لل�سوق‬ ‫خا�صة‬ ‫منظومة ت�شريعية‬ ‫إر�ساء‬� ‫املخطط‬ ‫أهداف‬� ‫ومن‬ ‫72 نوفمرب‬ ‫وحت�سني‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫املالية‬ ‫العمليات‬ ‫ت�سهيل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫املال‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫جديدة‬ ‫منتوجات‬ ‫إدراج‬�‫و‬ ‫املال‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫أ�سواق‬� ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫مناخ‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫ل�ضمان‬ ‫القانوين‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعم‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫ال�ستقطاب‬ .‫املالية‬‫ال�سوق‬‫لهيئات‬‫الدولية‬‫املنظمة‬‫ملبادئ‬‫طبقا‬‫املايل وذلك‬ 94-‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫مراجعة‬ ‫على‬ ‫املالية‬ ‫ال�سوق‬ ‫هيئة‬ ‫وتعكف‬ ‫املالية‬ ‫ال�سوق‬ ‫بتنظيم‬ ‫4991 املتعلق‬ ‫نوفمرب‬ 14 ‫بتاريخ‬ 117 .‫الراهنة‬‫للفرتة‬‫اجلديدة‬‫مع املتطلبات‬‫مالءمتها‬‫بهدف‬ ‫بيئية‬‫مبادرات‬‫أصحاب‬‫لتكوين‬‫للرتشح‬‫دعوة‬ ‫للرت�شح‬ ‫دعوة‬ ‫البيئة‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫مركز‬ ‫أطلق‬� ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بيئية‬ ‫مبادرات‬ ‫ا�صحاب‬ ‫اجل تكوين‬ ‫من‬ ‫ت�سهيل‬ ‫بهدف‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميولها‬ ‫التي‬ "‫مبادرة « �سويت�شماد‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫م�ستدامني‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫منظومة‬ ‫نحو‬ ‫االنتقال‬ ‫عملية‬ .‫جنوب املتو�سط‬ ‫بلدان‬ 8 ‫يف‬ ‫بيئي‬ ‫باعث‬ 2700 ‫التكوين‬ ‫برنامج‬ ‫وي�ستهدف‬ ‫(برنامج‬ ‫وليبيا‬ ‫واجلزائر‬ ‫واملغرب‬ ‫تون�س‬ ‫خا�صة‬ ‫متو�سطية هي‬ ...‫ولبنان‬‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫وفل�سطني‬)‫الراهن‬‫يف الوقت‬‫تنفيذه‬‫يجري‬ ‫الباعثة‬ ‫اجلهات‬ ،‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ "‫"�سويت�شماد‬ ‫مبادرة‬ ‫وتدعم‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫بغاية‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫�دى‬�‫ل‬ ‫التزامها‬ ‫من خالل‬ ‫املنتوجات‬ ‫�وق‬�‫س‬��� ‫تن�شيط‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫م‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫إطار تنظيمي‬� ‫امل�ستدامة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫مزودي‬ ‫قدرات‬ ‫تدعيم‬ ‫مع‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫واخلدمات‬ .‫البيئيني‬‫الباعثني‬‫م�شاريع‬‫إطالق‬�‫و‬‫والتكوين واملرافقة‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫بالغ‬ ‫ح�سب‬ ‫الفالحي‬ ‫للمو�سم‬ ‫القوار�ص‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صل‬ ‫ان‬ ‫يتوقع‬ ‫املو�سم‬‫خالل‬‫طن‬‫ألف‬�430‫مقابل‬‫طن‬‫ألف‬�380‫حوايل‬‫اىل‬ ‫احلايل‬ ‫تبلغ‬ ‫القوار�ص‬ ‫لغرا�سات‬ ‫اجلملية‬ ‫امل�ساحة‬ ‫أن‬� ‫البالغ‬ ‫وبني‬ ‫املنق�ضي‬ ‫ألف‬� 17‫و‬ ‫فتية‬ ‫غرا�سات‬ ‫هكتار‬ ‫آالف‬� 3 ‫منها‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬� 27 ‫حوايل‬ .‫م�سنة‬ ‫غرا�سات‬ ‫هكتار‬ ‫آالف‬� 7‫و‬ ‫منتجة‬ ‫هكتار‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املرتبة‬‫حتتل‬‫القبلي‬‫الوطن‬‫منطقة‬‫أن‬�‫اىل‬‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجتدر‬ ‫ثم‬ )‫باملائة‬ 5( ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫تليها‬ )‫باملائة‬ 75( ‫امل�ساحات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الكربى‬ ‫وتون�س‬ )‫والية‬ ‫لكل‬ ‫باملائة‬ 4( ‫وجندوبة‬ ‫والقريوان‬ ‫بنزرت‬ ‫والواعدة‬ ‫اجلديدة‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ،‫الواليات‬ ‫وبقية‬ )‫باملائة‬ 3( .)‫باملائة‬ 6( ‫احل����ب����وب‬ ‫م����س����اح����ات‬ * ‫املوسم‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫املروية املربجمة‬ ‫ألف هكتار‬21‫منها‬‫هكتار‬‫ألف‬85‫تبلغ‬ .‫بجندوبة‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬ 17‫و‬ ‫بالقريوان‬ ‫الديوانية‬ ‫املعاليم‬ ‫من‬ ‫التقليص‬ * ‫تبلغ‬  ‫إق���راره‬ ‫ال���وزارة‬ ‫تعتزم‬ ‫ال��ذي‬ ‫البالد‬ ‫سيمكن‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 150 ‫كلفته‬ ‫ترتاوح‬ ‫سنوية‬ ‫حتقيق عائدات‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫دي��ن��ار‬ ‫مليون‬ 900‫و‬ 450 ‫ب�ين‬ .‫سنوات‬ 3 ‫غضون‬ ‫سجائر‬ ‫خرطوشة‬ 9650 ‫حجز‬ * 250 ‫تفوق‬ ‫بقيمة‬ ‫األن��واع‬ ‫خمتلفة‬ ‫من‬ ‫مهربة‬ ‫أخرى‬ ‫وبضائع‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬ ‫من‬ ‫وكميات‬ ‫رياضية‬ ‫وبدل‬ ‫مجازات‬ . ‫الديواين‬ ‫احلرس‬ ‫وحدات‬ ‫قبل‬ ‫احل��ب��وب‬ ‫دي������وان‬ ‫س��ي��ت��س��ل��م‬ * ‫ال���ق���ادم‬ ‫ف���ي���ف���ري‬ ‫خ�ل�ال ش���ه���ر‬ ‫القمح‬ ‫م��ن‬ ‫ط��ن‬ ‫أل��ف‬ 650 ‫ح���وايل‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫فرنسا‬ ‫من‬ ‫اقتناها‬ ّ‫ين‬‫الل‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئيس بعثة‬ ‫لوبو‬ ‫يان‬ ‫أعلنه‬ ‫للمنطقة‬ ‫احلبوب‬ ‫ملصدري‬ ‫الفرنسية‬ .‫املغاربية وافريقيا‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ 2015‫العام‬‫بداية‬‫منذ‬‫سائح‬‫الف‬600‫و‬‫ماليني‬4‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬ ‫واللف‬‫الصابون‬‫صناعة‬‫يف‬‫تدريبية‬‫دورات‬ ‫م�صممي‬ ‫لفائدة‬ "‫املو�ضة‬ ‫"توجهات‬ ‫حول‬ ‫التكوينية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستمر‬ ‫اىل‬ ‫إك�ساء باملن�ستري‬‫ل‬‫ل‬ ‫القطاعي‬ ‫باملركز‬ ‫احلرفيني‬ ‫التقليدية من‬ ‫أزياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللف‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بالبلدية‬ ‫تنتظم‬ ‫كما‬ ‫القادم‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ودورة‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ ‫�رة‬�‫غ‬ ‫إىل‬� ‫نوفمرب‬ 30 ‫�ن‬�‫م‬ ‫والتعليب‬ . ‫دي�سمرب‬5‫إىل‬�2‫من‬‫الباردة‬‫الطريقة‬‫ح�سب‬‫ال�صابون‬‫�صناعة‬ ‫بأملانيا‬ ‫القادم‬‫للنقل‬‫الدويل‬‫املنتدى‬ ‫القادمني‬ ‫�اي‬�‫م‬ 20 ‫إىل‬� 18 ‫من‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليبزيغ‬ ‫مدينة‬ ‫حتت�ضن‬ ‫االقت�صادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التعاون‬ ‫ملنظمة‬ ‫التابع‬ ‫للنقل‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املنتدى‬ ‫للملتقى‬ ‫الرئي�سي‬ ‫املحور‬ "‫واملدمج‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫"النقل‬ ‫مو�ضوع‬ ‫و�سيكون‬ ‫الكربونية‬ ‫االنبعاثات‬ ‫ذي‬ ‫النقل‬ ‫أهمية‬� ‫ابراز‬ ‫اىل‬ ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫و�ست�سعى‬ ‫أخ�ضر‬� ‫منو‬ ‫ذي‬ ‫اقت�صاد‬ ‫نحو‬ ‫االنتقال‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫ال�ضعيفة كعن�صر‬ ‫بغاية‬ ‫يتوجب تبنيها‬ ‫التي‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫التغيريات‬ ‫التظاهرة‬ ‫و�ستناق�ش‬ ‫من‬‫النمط‬‫متويل هذا‬‫�سبل‬‫بحث‬‫جانب‬‫إىل‬�‫اكرث‬‫ومدمج‬‫بيئي‬‫النقل‬‫جعل‬ ‫ي�شارك‬‫أن‬�‫املجال.وينتظر‬‫هذا‬‫يف‬‫التكنولوجي‬‫التجديد‬‫وا�ستعمال‬‫النقل‬ ‫واللوج�ستيك‬ ‫النقل‬ ‫عن �شركات‬ ‫من 0001 مفو�ض‬ ‫أكرث‬� ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫من‬‫وباحثني‬‫جامعيني‬‫عالوة على‬‫احلكومية‬‫وغري‬‫احلكومية‬‫واملنظمات‬ ‫بلدا‬ 70 ‫نحو‬ ‫للجميع‬‫واملعلومات‬‫االتصال‬‫تكنولوجيات‬‫منتدى‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫ملنتدى‬ 9 ‫للدورة‬ ‫املوازية‬ ‫التظاهرات‬ ‫انتظم باحلمامات‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ك�ضيفة‬ ‫�وار‬�‫ف‬��‫ي‬‫د‬ ‫�وت‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بح�ضور‬ ‫للجميع‬ ‫واملعلومات‬ ‫االت�صال‬ ‫والبحث‬ ‫أعمال املنتدى‬‫ل‬ ‫رئي�سيا‬ ‫�ورا‬�‫حم‬ "‫االلكرتوين‬ ‫اختيار"التحول‬ ‫الرقمي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫الكال�سيكي اىل‬ ‫االقت�صاد‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫آليات‬� ‫أجنع‬� ‫يف‬ ‫بلدان‬ ‫من‬ ‫والقادمني‬ ‫للمخت�صني التون�سيني‬ ‫هامة‬ ‫فر�صة‬ ّ‫أمن‬� ‫مما‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لالنخراط‬‫امللحة‬‫واحلاجة‬‫االنتقال‬‫هذا‬‫إبعاد‬� ‫على‬‫للتعرف‬ ‫وعربية‬‫افريقية‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫تظاهرة‬ 31 ‫�ين‬‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليومني‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫وانتظم‬ ‫فيه‬ ‫الفاعل‬ ‫ملتقيات‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫و�شبابية‬ ‫وفنية وتقنية‬ ‫علمية‬ ‫ملتقيات‬ ‫ذوي‬ ‫عي�ش‬ ‫�روف‬��‫ظ‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫الرقمية‬ ‫بدور  التكنولوجيات‬ ‫اعتنت‬ .‫االحتياجات اخل�صو�صية‬ ‫القوارص‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬380‫انتاج‬ ‫االزوت‬‫أكسيد‬‫غاز‬‫من انبعاث‬ ّ‫للحد‬ ‫اتفاقية‬‫أورجن‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫وم‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلري‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ 2015‫نوفمرب‬17‫الثالثاء‬‫يوم‬ ّ‫مت‬"‫والعلم‬‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ aF " ‫ ل‬ّ‫أو‬� ‫تد�شني‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫اخل�ضراء‬ ‫حي‬ ‫بجهة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجمعية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مت�ضامن‬ "bLab ‫�شهاب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫إ�شراف ال�س‬� ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ،"‫والعلم‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫ورئي�س‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزير‬،‫بودن‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫وال�س‬ "‫والعلم‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫عن‬ ‫امل�شرفة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنفيذ‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ،‫�ال‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫أ‬� ‫كري�ستني‬ ‫مبجمع‬‫والت�ضامن‬‫وال�شراكة‬‫االجتماعية‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫وزير‬ ‫جلول‬ ‫ّد ناجي‬‫ي‬‫من ال�س‬ ّ‫كل‬ ‫وبح�ضور‬ ،‫أورجن‬� ‫ال�شباب‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ضياء‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫م‬ ‫ّد‬‫ي‬‫الرتبية و ال�س‬ ‫الثقافة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫خل�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫والريا�ضة‬ ،‫أودي‬� ‫بريجيت‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫و‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫اخليرّية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫أورجن‬� ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫مل‬ ‫العامة‬ ‫أمينة‬‫ل‬‫ا‬  ‫منطقة‬‫عن‬‫ؤول‬�‫امل�س‬‫املدير‬،‫مونزاين‬‫مي�شال‬‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫أورجن‬� ‫مبجمع‬ ‫إفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ .‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫العام‬‫املدير‬،‫�شارفيه‬‫ديديه‬‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫للتكوين‬‫جديد‬‫نموذج‬‫ميالد‬ ‫يف‬ ‫�رة‬��‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�  "FabLabs"  ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬ ‫أت‬���‫ش‬�����‫ن‬ aMass (‫ا‬‫للتكنولوجي‬ ‫ما�سات�شو�ست�س‬ ‫معهد‬( )chusetts Institute of Technology ،‫الت�سعينات‬ ‫أواخر‬� ‫يف‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫ّز‬‫ه‬‫جم‬ ،‫قمي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫باالبتكار‬ ّ‫خا�ص‬ ‫مفتوح‬ ‫وهو ف�ضاء‬ ّ‫م‬‫يت‬‫التكنولوجية‬‫ واملعدات‬‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬‫الو�سائل‬‫أحدث‬�‫ب‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫وجت�سيمها‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جت�سيد‬ ‫و‬ ‫إنتاج‬� ‫فيه‬ .‫م�ستحدثة‬‫ّة‬‫ي‬‫رقم‬‫و�سائل‬‫على‬‫باالعتماد‬‫الواقع‬ ‫أحدثها‬�‫و‬‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬‫اال�صدارات‬‫آخر‬�‫على‬‫ويحتوي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثالث‬ ‫طابعات‬ ‫احل�صر‬ ‫ال‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫م�سح‬ ‫�دات‬��‫ح‬‫وو‬ ‫ليزرية‬ ‫تقطيع‬ ‫�دات‬��‫ح‬‫وو‬ ‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرقمي‬ ‫التوجيه‬ ‫�از‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثالثية‬ ‫�ضوئي‬ ‫أجهزة‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ت‬��‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الت�صميم‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫جم‬‫�ر‬�‫ب‬‫و‬ ‫وجت�سيم‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جت�سيد‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫أخرى‬� ‫ّة‬‫ي‬‫رقم‬ .‫النماذج‬ ‫االنفتاح‬ ‫مبادئ‬ ‫إىل‬� "FabLabs" ‫وي�ستند‬ ‫التي‬‫وال�شبكات‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫االعتماد‬‫ مع‬‫والتعاون‬ ‫حيث‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫امللفات‬ ‫بتبادل‬ ‫ت�سمح‬ ،"FabLab"‫خمرب‬‫يف‬‫معني‬‫منوذج‬‫ت�صميم‬‫ميكن‬ .‫ثالث‬‫ف�ضاء‬‫يف‬‫وحت�سينه‬،‫ثان‬‫خمرب‬‫يف‬‫وت�صنيعه‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫جمعية‬ "FabLab" ّ‫م‬‫ين�ض‬ ‫وبذلك‬ aF "‫ـ‬‫ل‬ ‫العاملية‬‫ال�شبكة‬ ‫إىل‬� ‫افتتاحه‬‫منذ‬" ‫والعمل‬‫م‬ ‫من‬‫املطلوبة‬‫ال�شروط‬ ّ‫لكل‬‫ي�ستجيب‬‫حيث‬"bLabs ، MIT ‫للتكنولوجيا‬ ‫ما�سات�شو�ست�س‬ ‫معهد‬ ‫طرف‬ ‫التون�سية‬‫اجلمعية‬‫ودراية‬‫خربة‬‫على‬‫يرتكز‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫كما‬ ‫من‬ ‫املفهوم‬ ‫لهذا‬  ‫ة‬ّ‫ي‬‫الكل‬ ‫واملعرفة‬ "‫والعلم‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫أورجن‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫ومرافقة‬ ‫ املايل‬ ‫الدعم‬ ‫وعلى‬ ‫جهة‬ .‫تون�س‬ ‫أورجن‬�‫و‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اخلري‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫مشرتكة‬‫ورؤية‬‫ رشيكان‬ ‫اثر‬ ‫ على‬ ‫ال�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫انعقاد‬  ‫مبنا�سبة‬ ‫جلمعية‬ ‫ املت�ضامن‬FabLab" ‫�ارة‬��‫ي‬‫وز‬  ‫تد�شني‬ ‫أورجن‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫(م‬ ‫ال�شريكان‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ "‫والعلم‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واجلمع‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أورجن‬�-‫�ة‬����ّ‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫م‬���‫ع‬‫أ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫حول‬‫امل�شرتكة‬‫ؤيتهما‬�‫ر‬ )"‫والعلم‬‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬‫التون�سية‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫إطالق‬� ‫وباخل�صو�ص‬ ‫املت�ضامن‬"FabLabs" .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مت�ضامن‬ "FabLab" ‫ّة‬‫ي‬‫التنفيذ‬‫املديرة‬،‫ألبنال‬�‫كري�ستني‬‫ّدة‬‫ي‬‫وقالت ال�س‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫أورجن‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫هدف‬ ّ‫إن‬� « : ‫أورجن‬� ‫مبجمع‬ ‫متاحة‬‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬‫التكنولوجيا‬‫جعل‬‫يف‬‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬‫ّة‬‫ي‬‫اخلري‬ ‫مت�ضامن‬ "FabLab" ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫ومع‬ ،‫للجميع‬ ‫يعانون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ب‬�� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ‫متكني‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ن‬  ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫لتحفيزهم‬ ‫نعمل‬ ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫م‬ ‫�صعوبات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أمامهم‬�‫املجال‬‫وفتح‬‫مهاراتهم‬‫تطوير‬‫على‬‫مل�ساعدتهم‬ ‫الت‬ّ‫حتو‬ ‫ي�شهد‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫مهني‬ ‫م�شروع‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬ .‫ّة‬‫ي‬‫تكنولوج‬ ،‫أودي‬� ‫�ت‬��‫ي‬���‫ج‬���‫ي‬‫�ر‬��‫ب‬ ‫�دة‬���ّ‫ي‬����‫س‬���������‫ل‬‫�ارت ا‬���‫ش‬�����‫أ‬�‫ و‬ ‫�ال‬��‫م‬���‫ع‬‫أ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫أورجن‬� ‫�ة‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�ا‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ن‬���‫ي‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ aF " ‫ن�ش ر‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫ يتم‬ ‫ طموحنا‬ّ‫أن‬�« : ‫اخليرّية‬ ‫التي‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫�ا‬�‫ض‬�����‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ "bLabs ‫أثري‬�‫الت‬ ‫ن�شهد‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ف‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ،‫أورجن‬� ‫ فيها‬ ‫�د‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬��‫ت‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫البلدان‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذين‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تالميذ‬ ‫أو‬� ‫�ين‬‫ل‬��‫ه‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫بان‬ ّ‫ال�ش‬ .»‫بالدرا�سة‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫إيجابيا‬�‫موقفا‬‫اتخذوا‬ ‫رئي�س‬ ‫�ودن‬��‫ب‬ ‫�شهاب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫أو�ضح ال�س‬� ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫«با‬ :"‫والعلم‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ،‫�برات‬‫خل‬‫ا‬ ‫�ادل‬�‫ب‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�در‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للتكوين‬ ‫ف�ضاء‬ ‫كونه‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫جلمعية‬ ‫املت�ضامن‬ "FabLab" ‫يعترب‬ ّ‫الرقمي‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫ لدمقرطة‬ ‫مهمة‬ ‫ و�سيلة‬ "‫والعلم‬ ‫النماذج‬ ‫وانتاج‬ ‫لت�صنيع‬ ‫�سهلة‬ ‫إمكانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيجعل‬ ‫ما‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ي�صعب‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ : ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .» ..‫أو�سع‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صنيع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫املربحة‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتبادل‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫«فالهدف‬ ،‫واالجتماعية‬‫العمرية‬‫ال�شرائح‬‫خمتلف‬‫بني‬‫واخلربات‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬‫جمعية‬"FabLab"‫ـ‬‫ل‬‫ احلقيقي‬‫املغزى‬‫وهو‬ .»"‫والعلم‬ ‫العام‬ ‫ الكاتب‬ ‫ل�سمر‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫ّد‬‫ي‬‫عبرّ ال�س‬ ‫كما‬ ‫إرتياحه‬�« ‫والعلم" عن‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫للجمعية‬ ‫م�ستقبال‬ ‫�سي�سمح‬ ‫املثمر الذي‬ ‫للتعاون‬ ‫العميق‬ ‫بان‬ ّ‫"ال�ش‬ ‫التون�سية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ "FabLab" ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫عرب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املناطق‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ "‫والعلم‬ ‫بالتكنولوجيات‬ ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ج‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ف‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫إ‬� »...‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬ ‫أورجن‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ،‫�شارفيه‬ ‫ديديه‬ ‫ّد‬‫ي‬‫د ال�س‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫ و‬ ‫ك�شركة‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫التزام‬ ‫على‬ ‫جهته‬ ‫تون�س من‬ ‫التكنولوجيا‬‫بدمقرطة‬‫اجتماعيا‬‫ومت�ضامنة‬‫ؤولة‬�‫م�س‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ « :‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫واالبتكار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬ "FabLab"‫ـ‬‫ب‬ ‫املتعلق‬ ‫لالبتكار‬  ‫ز‬ّ‫ف‬‫املح‬ ‫اجلانب‬ ‫امل�شروع‬‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫أي�ضا‬�‫ؤكد‬�‫أ‬�‫و‬،‫احلدود‬‫أبعد‬�‫إىل‬�‫يهمنا‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫حقيقية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫يعترب‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الرائد‬ ‫الو�سائل‬ ‫أحدث‬� ‫بني‬  ‫يجمع‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫التكنولوجي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫التكنولوجية‬ ‫واملعدات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫ّد‬‫ي‬‫اجل‬ ‫ومن‬ ، ‫املتطورة‬ ‫والربجميات‬ ‫هذا‬‫يف‬‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬‫ ومن‬‫ّاقة‬‫ب‬‫ال�س‬‫كعادتها‬‫تون�س‬‫أورجن‬� ‫�سبل‬ ‫تطوير‬ ‫مزيد‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املجال‬ ‫من‬ ‫بان‬ ّ‫ال�ش‬ ‫و‬ ‫للتطوير‬ ‫أورجن‬� ‫مركز‬ ‫بني‬ ‫االندماج‬ .»‫العليا‬‫ال�شهائد‬‫حاملي‬ ‫مديرة‬ ‫يفر‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫أ�سماء‬� ‫ّدة‬‫ي‬‫دت ال�س‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جهتها‬ ‫ومن‬ ‫إبتكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫وامل�س‬ ‫اخلارجية‬ ‫العالقات‬ ‫أورجن‬‫ل‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ "FabLab" ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫�اق‬�‫ل‬��‫ط‬‫إ‬� ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬��‫م‬ «:‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫ال�شبان‬‫ دفع‬‫إىل‬�‫خالله‬‫من‬‫نهدف‬‫تون�س‬‫يف‬ ‫مت�ضامن‬ ‫إىل‬�،‫خرباء‬‫أو‬�‫مبتدئني‬،‫آفاقهم‬�‫كانت‬‫مهما‬،‫التون�سيني‬ ‫لتطوير‬‫اخلربات‬‫وتبادل‬‫والت�صنيع‬‫م‬ّ‫ل‬‫والتع‬‫التجربة‬ ‫ ك�شركة‬ ‫فدورنا‬ ،‫املهني‬ ‫اندماجهم‬ ‫وتي�سري‬ ‫مهاراتهم‬  ‫تنمية‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫هو‬‫اجتماعيا‬‫ومت�ضامنة‬‫ؤولة‬�‫م�س‬ » ...‫باب‬ ّ‫ال�ش‬‫ت�شغيل‬‫على‬‫والت�شجيع‬‫بالدنا‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ات الرقمي‬ّ‫للتكنولوجي‬ "FabLab"‫خمرب‬‫ل‬ّ‫أو‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫من‬ ‫وتمويل‬ ‫ببادرة‬ ‫"بحري‬ ‫التون�سي‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫وا‬ ‫الكيميائي التون�سي‬ ‫املجمع‬ ّ‫�ع‬��‫ق‬‫ و‬ ‫ت�سمح‬ ‫اتفاقية‬ "‫�شاينا‬ ‫اي�ست‬ ‫"غيزهو‬ ‫وال�صيني‬ "‫للهند�سة والت�صرف‬ ‫املجمع الكيميائي‬ ‫م�صانع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫االزوت‬ ‫اك�سيد‬ ‫�از‬�‫غ‬ ‫من انبعاث‬ ‫باحلد‬ 5‫2ر‬ ‫بنحو‬ ‫كلفته‬ ‫تقدر‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويهدف‬ ‫بقاب�س‬ ‫التون�سي‬ ‫من‬ ‫الهواء‬ ‫فى‬ ‫االزوت‬ ‫انبعاث اوك�سيد‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫اىل‬ ‫مليون دينار‬ ‫كما‬ ‫العاملية‬ ‫للموا�صفات‬ ‫طبقا‬ "‫ام‬ ‫ب‬ ‫باملليون « ب‬ ‫وحدة‬ 50 ‫اىل‬ 350 ‫وقف�صة‬‫و�صفاق�س‬‫واليات قاب�س‬‫مت�ساكني‬‫عي�ش‬‫نوعية‬‫حت�سني‬‫اىل‬‫يرمي‬ .‫املاء والهواء‬‫تلوث‬‫مقاومة‬‫عرب‬ ‫االنبعاثات‬ ‫للتقلي�ص من‬ ‫برنامج‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫االتفاقية‬ ‫هاته‬ ‫تندرج‬ ‫كما‬ ‫املحيط‬ ‫على‬ ‫بهدف املحافظة‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ 78 ‫تناهز‬ ‫بكلفة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�از‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫االمت�صا�ص امل�ضاعف‬ ‫تقنية‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫م�شروع‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ‫بقيمة‬ ‫الكربيتي‬ ‫إنتاج احلم�ض‬‫ل‬ ‫الثانية‬ ‫الوحدة‬ ‫يف‬ ‫احلرارة‬ ‫وا�سرتجاع‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 45
  • 12.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬222015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬‫املرصية‬‫اجلامعات‬‫يف‬‫الصالة‬‫منع‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركات‬ ‫وت�سليط‬ ،‫التدري�س‬ ‫هيئات‬ ‫نقاب‬ ‫ومنع‬ ،‫خم�ضرمني‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫ف�صل‬ ‫بعد‬ ‫وهدم‬‫الكليات‬‫يف‬‫املنت�شرة‬‫امل�ساجد‬‫غلق‬‫على‬‫امل�صرية‬‫اجلامعة‬‫إدارة‬�‫أقدمت‬�،‫الطلبة‬‫على‬ .‫لها‬ ‫و�ضعت‬ ‫التي‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغري‬ ‫وم�ستخدمة‬ ‫لل�سنة‬ ‫خمالفة‬ ‫زوايا‬ ‫أنها‬� ‫بحجة‬ ‫بع�ضها‬ ‫أو‬� ‫جماعات‬ ‫�صالتهم‬ ‫أداء‬� ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫احليطان‬ ‫على‬ ‫ق‬ِّ‫ل‬ُ‫ع‬ ‫مبر�سوم‬ ‫أي�ضا‬� ‫اجلامعة‬ ‫ومنعت‬ ‫أكرث‬� ‫عن‬ ‫يبعد‬ ،‫واحدا‬ ‫م�سجدا‬ ‫إال‬� ‫امل�صلني‬ ‫للطلبة‬ ِ‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ ‫ومل‬ .‫اجلامعة‬ ‫طرقات‬ ‫يف‬ ‫فرادى‬ ‫يتجاوز‬ ‫حيث‬ ،‫والطالبات‬ ‫للطلبة‬ ‫الكبرية‬ ‫أعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سع‬ ‫وال‬ ،‫ال�ساعة‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫مبا‬ ‫الكليات‬ ‫تطبيق‬ ‫ويف‬ .‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫من‬ % 5 ‫اجلديد‬ ‫امل�سجد‬ ‫ي�سع‬ ‫ال‬ ‫بينما‬ ‫ألف‬� 200‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطلبة‬ ‫عدد‬ ‫م�صلى‬ ‫أمام‬� ‫ال�صالة‬ ‫بحجة‬ ‫التحقيق‬ ‫على‬ ‫طالب‬ 8 ‫اجلامعة‬ ‫أحالت‬� ‫اجلديد‬ ‫للقانون‬ ‫أول‬� .‫مغلقا‬ !‫سيناء‬‫يف‬‫تكون‬‫قد‬‫لروسيا‬‫القادمة‬‫العمليات‬ ‫تفجري‬ ‫ب�سبب‬ ‫كان‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف �سيناء نهاية‬ ‫طائرتها‬ ‫�سقوط‬ ‫أن‬� ‫أكدت رو�سيا‬� ‫(داع�ش‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫معر�ض‬ ‫يف‬ ‫بوتني‬ ‫فالدميري‬ ‫الرو�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫وقال‬ .‫متنها‬ ‫على‬ ‫قنبلة‬ ‫عنهم‬ ‫"�سنبحث‬ :)‫�اء‬�‫ن‬��‫ي‬��‫س‬��� ‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬ .‫يختبئون‬ ‫حيثما‬ ،‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�ن‬��‫ك‬‫ر‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�ثر‬‫ع‬��‫ن‬��‫س‬���‫و‬ ‫هذه‬ ."‫ونعاقبهم‬ ‫�ب‬�‫ك‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫موقع‬ ‫روجه‬ ‫ما‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫الت�صريحات‬ ‫التي‬‫للقنبلة‬‫�صورة‬‫ن�شر‬"‫ـ"داع�ش‬‫ل‬ ‫وهي‬ ،‫الرو�سية‬ ‫الطائرة‬ ‫يف‬ ‫زرعها‬ .‫غازية‬‫م�شروبات‬‫علبة‬‫عن‬‫عبارة‬ ‫تن�سيق‬‫عن‬‫أحاديث‬�‫من‬‫إعالمها‬�‫و�سائل‬‫تناقلته‬‫ما‬،‫الرو�سية‬‫القيادة‬‫ّي‬‫د‬‫حت‬‫إىل‬�‫أ�ضف‬� ‫م�صريني‬ ‫موظفني‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وب‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫هويات‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫والربيطانيني‬ ‫الرو�س‬ ‫بني‬ ّ‫د‬‫وتع‬ .‫امل�صريني‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اخلارجية‬ ‫حفيظة‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫القنبلة‬ ِّ‫َ�س‬‫د‬‫ل‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�شرم‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫إجنليز‬‫ل‬‫ا‬‫الرعايا‬‫ب�سحب‬‫ال�سياحية‬‫ال�ضربة‬‫بعد‬‫دبلوما�سية‬‫�صفعة‬‫الرو�سية‬‫الت�صريحات‬ .‫واحدة‬‫مرة‬‫والرو�س‬ ‫ليبيا‬‫إىل‬"‫"داعش‬ َ‫ه‬ ُّ‫توج‬‫يؤكد‬‫الدايري‬ ‫أن‬� ،)‫بر�س‬ ‫(فران�س‬ ‫وكالة‬ ‫إىل‬� ‫حديث‬ ‫يف‬ ‫الدايري‬ ‫حممد‬ ‫الليبي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ‫اجلدد‬ ‫اجلهاديني‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ "‫"داع�ش‬ ‫قيادة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مفادها‬ ‫موثوقة‬ ‫معلومات‬ ‫متلك‬ ‫حكومته‬ ‫الدايري‬ ‫ّر‬‫د‬‫وق‬ .‫الرو�سية‬ ‫ال�ضربات‬ ‫بدء‬ ‫منذ‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫�سورية‬ ‫ولي�س‬ ‫ليبيا‬ ‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫وال�سودانيون‬‫التون�سيون‬‫ي�شكل‬،‫آالف‬�5‫و‬4‫بني‬‫مبا‬ً‫ا‬‫حالي‬‫ليبيا‬‫يف‬‫التنظيم‬‫مقاتلي‬‫عدد‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫ي�سيطر‬ ‫املتطرف‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫الدايري‬ ‫وقال‬ .‫منهم‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫واليمنيون‬ ‫مدينة‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫حذر‬ ‫كما‬ ."‫و"بنغازي‬ "‫"درنة‬ ‫مثل‬ ‫عدة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫وينت�شر‬ ،"‫"�سرت‬ ‫إىل‬�‫ي�شري‬‫أن‬�‫الدايري‬‫يفت‬‫ومل‬.‫للمتطرفني‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ال‬‫معق‬‫ت�صبح‬‫قد‬،‫ليبيا‬‫�شرق‬"‫إجدابيا‬�" ‫ال�ساحل‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬� ‫إرهابية‬� ‫ومنظمات‬ ‫حرام‬ ‫بوكو‬ ‫جماعة‬ ‫بني‬ ‫الوثيقة‬ ‫العالقات‬ ‫أن‬� ‫يف‬‫عام‬‫قبل‬‫الليبي‬‫اجلي�ش‬‫اعتقل‬‫أن‬� ‫بعد‬‫ؤكدة‬�‫م‬‫باتت‬‫أخرى‬� ‫جهة‬‫من‬"‫و"داع�ش‬‫جهة‬‫من‬ ‫إىل‬� ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫امتداد‬ ‫من‬ ‫خماوف‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫حرام‬ ‫بوكو‬ ‫من‬ ‫عنا�صر‬ ‫بنغازي‬ .‫ال�ساحل‬‫دول‬‫يف‬‫املتطرفة‬‫باحلركات‬‫باالت�صال‬‫له‬‫ي�سمح‬‫ما‬‫اجلنوب‬ ‫الفلسطينية‬‫اإلسالمية‬‫احلركة‬‫حظر‬‫وراء‬‫عربية‬‫جهة‬ ‫اخلط‬ ‫إ�سالمية داخل‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫بحظر‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫االحتاد‬ ‫أعلن‬� ‫كما‬ ،‫اخلمي�س‬  ‫العام‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫الفل�سطينية ا‬ ‫املتابعة‬ ‫جلنة‬ ‫أعلنت‬� ،‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامنهما‬ ‫بيان؛‬ ‫يف‬ )‫إ�سالمية (حما�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫امل�سلمني وحركة‬ ‫لعلماء‬ ‫العاملي‬ ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫حظر‬ ‫أن‬� ‫دا‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القرار‬ ‫�ضد‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫رف�ض‬ ‫عربية‬ ‫جهة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫�صالح‬ ‫رائد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�صرح‬ ‫جهته‬ ‫من‬ .‫بعينه‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ،‫أمريكية بالقد�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫القن�صلية‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫ؤول‬�‫مب�س‬ ‫ات�صلت‬ ،‫ا�سمها‬ ‫عن‬ ‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتفاهمات‬ ‫العملي‬ ‫التطبيق‬ ‫ويدعم‬ ،‫�شوكتها‬ ‫ك�سر‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫احلركة‬ ‫ن�شاط‬ ‫حظر‬ ‫أن‬� ‫إ�سرائيلية بنيامني‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫كريي ورئي�س‬ ‫أمريكي جون‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫لوزير‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ .‫أق�صى املبارك‬‫ل‬‫ا‬‫أن امل�سجد‬�‫ش‬�‫نتنياهو ب‬ ‫املحتلة‬‫بفلسطني‬‫الطعن‬‫عمليات‬‫تواصل‬ ‫يف‬ ‫فل�سطيني‬ ‫نفذها‬ ‫طعن‬ ‫عملية‬ ‫فى‬ ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫عمرهما‬ ‫من‬ ‫الع�شرينات‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيليان‬� ‫قتل‬ )‫ب‬ ‫ف‬ ‫أ‬�( ‫واعتقال‬‫ا�صابة‬‫اكدت‬‫التي‬‫اال�سرائيلية‬‫ال�شرطة‬‫وفق‬،‫متو�سطة‬‫ا�صابة‬‫آخر‬�‫ا�سرائيلي‬‫خاللها‬‫وا�صيب‬‫ابيب‬‫تل‬ ‫الثانى‬ ‫بالطابق‬ ‫جرت‬ ‫الطعن‬ ‫عملية‬ ‫"ان‬ ‫ال�سمرى‬ ‫لوبا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطقة‬ ‫وقالت‬ .‫العملية‬ ‫منفذ‬ ‫الفل�سطينى‬ ‫اخر‬‫�شاب‬‫وا�صابة‬‫عمرها‬‫من‬‫الع�شرينات‬‫يف‬‫اثنني‬‫ا�سرائيليني‬‫مقتل‬‫عن‬‫وا�سفرت‬‫ابيب‬‫بتل‬‫بانوراما‬‫مبنى‬‫يف‬ ‫ا�صابة‬ ‫ا�صيب‬ ‫العملية‬ ‫منفذ‬ ‫"ان‬ ‫وا�ضافت‬ .‫ابيب‬ ‫بتل‬ ‫اخيلوف‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫اىل‬ ‫اجلريح‬ ‫ونقل‬ ."‫متو�سطة‬ ‫ا�صابة‬ ‫ال�ضفة‬ ‫جنوب‬ ‫اخلليل‬ ‫دورا‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫عاما‬ 24 ‫عمره‬ ‫فل�سطينى‬ ‫�شاب‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫عنه‬ ‫وعرفت‬ ‫واعتقل‬ ‫متو�سطة‬ ".‫املحتلة‬‫الغربية‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫ال�سوري‬ ‫الرئي�س‬ ‫لرحيل‬ ‫دعوته‬ ‫أوباما‬� ‫�اراك‬�‫ب‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫جدد‬ .‫مقبول‬‫غري‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫رحيل‬‫ا�شرتاط‬‫رو�سيا‬‫ترى‬‫حني‬‫يف‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫على‬‫والق�ضاء‬ ‫الق�ضاء‬‫ميكن‬‫ال‬‫إنه‬�-)‫أبيك‬�(‫والبا�سفيك‬‫آ�سيا‬�‫دول‬‫قمة‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫حيث‬‫مانيال‬‫من‬‫له‬‫ت�صريحات‬‫-يف‬‫أوباما‬�‫وقال‬ .‫الوقت‬‫بع�ض‬‫ي�ستغرق‬‫وهذا‬،‫�سوريا‬‫يف‬‫�سيا�سية‬‫ت�سوية‬‫إىل‬�‫بالتو�صل‬‫إال‬�‫الدولة‬‫تنظيم‬‫على‬ ‫ميكننا‬ ‫و�ضعا‬ ‫أت�صور‬� ‫أن‬� ‫ميكنني‬ ‫"ال‬ ‫وقال‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستمر‬ ‫إذا‬� ‫�صعبا‬ ‫يبدو‬ ‫كهذا‬ ‫حال‬ ‫أن‬� ‫أوباما‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫ال�سلطة‬‫يف‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫بقاء‬‫مع‬‫�سوريا‬‫يف‬‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلرب‬‫إنهاء‬�‫فيه‬ ‫أو‬�‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫دعم‬‫يف‬‫اال�ستمرار‬‫عليهما‬‫كان‬‫إن‬�‫تقررا‬‫أن‬�‫ما‬‫مرحلة‬‫يف‬‫إيران‬�‫و‬‫رو�سيا‬‫على‬‫�سيتعني‬‫أنه‬�‫أوباما‬�‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫قوله‬‫حد‬‫على‬،‫ال�سورية‬‫الدولة‬‫على‬‫احلفاظ‬ ‫تنظيم‬ ‫�ضد‬ ‫جهودها‬ ‫د‬ ّ‫توح‬ ‫أن‬� ‫العاملية‬ ‫القوى‬ ‫على‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫أى‬�‫ر‬ ‫الفروف‬ ‫�سريغي‬ ‫الرو�سي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أن‬� ‫غري‬ .‫ال�سوري‬‫الرئي�س‬‫م�صري‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫م�سبقة‬‫�شروط‬‫أي‬�‫فر�ض‬‫دون‬‫الدولة‬ ‫إحلاق‬� ‫قبل‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫بدء‬ ‫ميكن‬ ‫"ال‬ ‫إنه‬� -‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بثت‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سمي‬ ‫التلفزيون‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫-يف‬ ‫فقال‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� ."‫�سوريا‬‫من‬‫أجزاء‬�‫يحتلون‬‫الذين‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫با‬‫الهزمية‬ ‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬ ‫خالل‬ ‫انتقالية‬ ‫حكومة‬ ‫لت�شكيل‬ ‫زمنيا‬ ‫جدوال‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫تبنى‬ ‫قد‬ ‫�سوريا‬ ‫حول‬ ‫فيينا‬ ‫اجتماع‬ ‫وكان‬ .‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫م�صري‬‫على‬‫االتفاق‬‫يتم‬‫مل‬‫حني‬‫يف‬،‫�شهرا‬18‫خالل‬‫انتخابات‬‫إجراء‬�‫و‬ ‫"خارطة‬ ‫ي�شبه‬ ‫ما‬ ‫و�ضعت‬ ‫فيينا‬ ‫حمادثات‬ ‫أن‬� ‫حينها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جلامعة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫نائب‬ ‫حلي‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬� ‫وذكر‬ ‫لت�شكيل‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫النظام‬ ‫بني‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫والدخول‬ ‫املعار�ضة‬ ‫توحيد‬ ‫منها‬ ،‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫تت�ضمن‬ "‫طريق‬ .‫برملانية‬‫انتخابات‬‫إجراء‬�‫و‬‫د�ستور‬‫إعداد‬�‫ذلك‬‫بعد‬‫ثم‬،‫وانتقالية‬‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬ ‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫"الهجمات‬ ‫لها‬ ‫التخطيط‬ َّ‫مت‬ ،‫قتيال‬ 129 ‫�ت‬�‫ع‬��‫ق‬‫أو‬�‫و‬ ‫فرن�سا‬ ،‫يف بلجيكا‬ ‫لها‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتجهيز‬ ،‫يف �سوريا‬ ."‫الفرن�سية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تنفيذها‬ ‫يجري‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫فرون�سوا‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�رح‬�‫ص‬��� ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫بالده‬ ‫تلقتها‬ ‫إرهابية‬� ‫�ضربة‬ ‫أكرب‬� ‫عن‬ ‫هوالند‬ ‫بهما‬ ‫تعلقت‬ ‫فقط‬ ‫املجموعة‬ ‫من‬ ‫اثنان‬ .‫تاريخها‬ ‫مل‬ ‫عددها‬ ‫ي�ضبط‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫والبقية‬ ،‫إرهابية‬� ‫�شكوك‬ .ً‫صال‬�‫أ‬� ‫الفرن�سية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫لدى‬ ‫م�شبوهة‬ ‫تكن‬ ‫يف‬ ‫باري�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫عمليات‬ ‫�سبع‬ ‫البنادق‬ ‫فيها‬ ‫عملت‬ُ‫ت‬‫ا�س‬ ،‫الليل‬ ‫من‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫�ساعة‬ ‫متفجرة‬‫مبادة‬‫لة‬ّ‫م‬‫املح‬‫النا�سفة‬‫وال�سرتات‬‫اخلفيفة‬ ."‫ال�شيطان‬ ‫"والدة‬ ‫لقب‬ ‫حتمل‬ ،‫ال�صنع‬ ‫منزلية‬ ‫املادة‬ ‫ح�سا�سية‬ ‫ب�سبب‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ابتكره‬ ٌ‫لقب‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬��‫ق‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫و‬ ،‫تبخرها‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ر‬�‫س‬���‫و‬ ‫�رارة‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫رخي�صة‬‫أنها‬‫ل‬‫اخلرباء‬‫يقول‬.‫بالغة‬‫أ�ضرار‬�‫إحداث‬� .‫عليها‬ ‫احل�صول‬ ‫ي�سهل‬ ‫مبكونات‬ ،ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫باري�س‬ ‫عمليات‬ ‫منفذي‬ ‫على‬ ‫وبالقيا�س‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يهددون‬ ‫الذين‬ ‫عدد‬ ‫تقدر‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قد‬ ٌ‫م‬‫رق‬ .ّ‫ا‬‫�شاب‬ ‫آالف‬� ‫الع�شرة‬ ‫يفوق‬ ‫مبا‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫تعودت‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫مراقبته‬ ‫عن‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫ز‬ ِ‫تعج‬ ‫أمام‬� ‫خطابه‬ ‫ويف‬ .‫�اه‬�‫ف‬‫ور‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫باري�س‬ ‫عليه‬ ‫الد�ستور‬ ‫بتعديل‬ ‫هوالند‬ ‫طالب‬ ‫الربملان‬ ‫غرفتي‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫املادتان‬ ‫وتتعلق‬ .36‫و‬ 16 ِ‫ْه‬‫ي‬‫مادت‬ ‫يف‬ ‫حوله‬ ‫�وم‬�‫حت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫واالعتقال‬ ‫التدخل‬ ‫أو‬�‫الطوارئ‬‫حالة‬‫إعالن‬�‫يف‬‫وكذلك‬،‫إرهابية‬�‫�شبهة‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلط‬ ‫تقدها‬ ‫لتهديدات‬ ‫تبعا‬ ‫فيها‬ ‫التمديد‬ ‫قوانني‬ ‫بتعديل‬ ‫أي�ضا‬� ‫الفرن�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫طالب‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلط‬ ‫بحق‬ ‫وخا�صة‬ ،‫واللجوء‬ ‫الهجرة‬ ‫تتعلق‬ ‫ممن‬ ‫اجلن�سية‬ ‫وحتى‬ ‫اللجوء‬ ‫�سحب‬ ‫يف‬ ‫ال�شارع‬‫املطالب‬‫هذه‬‫أثارت‬�‫وقد‬.‫إرهاب‬�‫�شبهة‬‫بهم‬ ‫فيها‬ ‫احلقوقية‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أت‬�‫ور‬ ‫الفرن�سي‬ .‫العاملية‬ ‫التنويرية‬ ‫باري�س‬ ‫�صورة‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ‫�صدى‬ ‫للعمليات‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫�صعيد‬ ‫وعلى‬ ‫إىل‬� ‫أهب‬�‫الت‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫ارتفعت‬ ‫إذ‬� ،‫وا�سعا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬� ،‫م�سارها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫جوية‬ ‫�لات‬‫ح‬‫ر‬ ‫�ت‬�‫ل‬ّ‫�و‬�ُ‫وح‬ ،‫أق�صاها‬� ‫تفتي�ش‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫البلجيكية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫وحتركت‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرطة‬ ‫قدرت‬ ‫كما‬ ،‫املورطني‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫أملانيا‬�‫يف‬‫مماثلة‬‫بعمليات‬‫قيامهم‬‫يف‬‫امل�شكوك‬‫عدد‬ ‫لت‬ ّ‫أج‬� ‫جادة‬ ‫أمنية‬� ‫إفادات‬‫ل‬ ‫وتبعا‬ ،‫عن�صرا‬ 500 ‫ـ‬‫ب‬ ..‫وهولندا‬ ‫أملانا‬� ‫بني‬ ‫كروية‬ ‫مقابلة‬ ‫أنطاليا‬� ‫ويف‬ ،‫ال�صاخب‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلو‬ ‫ومع‬ ‫على‬ ‫الفعال‬ ‫وقعها‬ ‫باري�س‬ ‫لعمليات‬ ‫كان‬ ‫الرتكية‬ ‫بنتائج‬‫القمة‬‫خرجت‬‫حيث‬،‫الع�شرين‬‫قمة‬‫حمادثات‬ ‫اجلهود‬ ‫وتوحيد‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنزيه‬ ‫منها‬ ،‫و�سوريا‬‫العراق‬‫يف‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ملواجهة‬‫الدولية‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ج‬‫�ر‬�‫خ‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ .‫�امل‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ّ‫ا‬��‫ي‬��‫ت‬‫�را‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خم‬‫و‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫لالنتقال‬ ‫فيينا‬ ‫بيان‬ ‫بت�صديق‬ ‫املجتمعة‬ ‫فالدمري‬ ‫الرو�سي‬ ‫عمل‬ ‫وقد‬ .‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫برعاية‬ ‫على‬ "‫"داع�ش‬ ‫عمليتي‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫على‬ ‫بوتني‬ ‫املواقع‬‫وعلى‬‫امل�صرية‬‫�سيناء‬‫يف‬‫الرو�سية‬‫الطائرة‬ ‫من‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫لفر�ض‬ ،‫الباري�سة‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫جاء‬ ‫باري�س‬ ‫لعمليات‬ ‫التاليني‬ ‫اليومني‬ ‫ويف‬ ‫الرو�سية‬ ‫�رات‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ده‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫على‬ ‫التن�سيق‬ ‫تنظيم‬ ‫ملعاقل‬ ‫�سابقة‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ض‬��� ‫يف‬ ‫والفرن�سية‬ ‫وع�شرات‬ ‫قتيال‬ 33 ‫�سقط‬ ‫وقد‬ .‫الرقة‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫رو�سيا‬ ‫توعدت‬ ‫وكما‬ .‫املدنيني‬ ‫من‬ ‫هم‬ُّ‫ل‬‫ج‬ ‫اجلرحى‬ ‫الناطقون‬‫رد‬،‫عليه‬‫بالق�ضاء‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫وفرن�سا‬ ‫ا�ستهدافه‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بتهديد‬ ‫با�سمه‬ ‫الواليات‬ ‫عا�صمة‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫�ضده‬ ‫التحالف‬ ‫من‬ ‫ي�ستعمل‬ ‫�سوف‬ ‫نوعية‬ ‫بعمليات‬ ‫وا�شنطن‬ ‫املتحدة‬ .‫إمكانياته‬� ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫تعددت‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�وال‬��‫ن‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫املفكرين‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫يقلق‬ ‫ما‬ ‫أما‬� ،‫الغربية‬ ‫املواقف‬ ‫اختاره‬ ‫الذي‬ ‫القتايل‬ ‫النهج‬ ‫فهو‬ ،‫إ�سرتاتيجيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتقام‬ ‫معاين‬ ‫من‬ ‫يحمل‬ ‫ملا‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫القادة‬ ‫أو‬� ،‫واخل�سائر‬ ‫�رار‬�‫ض‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫ؤدي‬���‫ي‬ ‫قد‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫امل�ستمرة‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫كلها‬ ‫باملنطقة‬ ‫ي�صل‬ ‫عمليات‬ ‫بوقف‬ ‫البع�ض‬ ‫طالب‬ ‫ولذلك‬ .‫املتكافئة‬ ‫غري‬ ‫واال�ستعا�ضة‬ ‫التنظيم‬ ‫ملعاقل‬ ‫ي‬ِّ‫اجلو‬ ‫اال�ستهداف‬ ‫من‬‫أوفر‬�ّ‫ا‬‫حق‬‫ال�شعوب‬‫إعطاء‬�‫وب‬‫ال�سيا�سية‬‫باحللول‬ ‫نق�ض‬ ‫مل�شاريع‬ ‫ال�شاملة‬ ‫واملواجهة‬ ،‫امل�صري‬ ‫تقرير‬ .‫واالقت�صادية‬ ‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫امل�صالح‬ ‫يف‬ ‫بتنفيذها‬ ‫أ‬�‫�د‬��‫ب‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫"داع�ش‬ ‫�دات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫على‬ ‫تن�سحب‬ ‫قد‬ ،‫وفرن�سا‬ ‫وتون�س‬ ‫وم�صر‬ ‫تركيا‬ ‫تتعامل‬ ‫املخابرات‬ ‫أجهزة‬� ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫�دة‬�‫ع‬ ‫دول‬ ‫املهاجمني‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫فائق‬ ‫بذكاء‬ ‫جديدة‬ ً‫ال‬‫حي‬ ‫عملية‬ ‫لكل‬ ‫ي�ستعملون‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ .‫املخابرات‬ ‫رجال‬ ‫بخاطر‬ ‫جتول‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫وابتكارات‬ ‫بال�شباب‬ ‫يعج‬ ‫الذي‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬� ‫الثاين‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫يحتاج‬‫ال‬‫وغربية‬‫�شرقية‬‫دولة‬50‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫قرابة‬‫من‬ ‫عنا�صره‬‫أن‬�‫كما‬،‫عملياته‬‫ينفذ‬‫حتى‬‫باهظة‬‫تكاليف‬ .‫�صرف‬ ‫قتايل‬ ‫تنظيم‬ ‫فهو‬ ،‫با�ستمرار‬ ‫متجددون‬ ‫ال‬ ‫وخالياه‬ ،‫أم�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّه‬‫د‬‫حت‬ ‫وال‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعنيه‬ ‫ال‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫أهيل‬�‫وت‬ ‫تدريب‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫وما‬ ،‫مظلومة‬ ‫أو‬� ‫مه�ضومة‬ ‫أو‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�رو‬�‫حم‬ ‫بيئات‬ ‫املهاجر‬ ‫أو‬� ‫امل�ضطرب‬ ‫العربي‬ ‫عاملنا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� .‫املغرتب‬ ‫عمليات‬ ‫فجرته‬ ‫قد‬ ‫وا�سعا‬ ‫حوارا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ظاهرة‬ ‫على‬ ‫االنكباب‬ ‫إىل‬� ‫العامل‬ ‫يدعو‬ ،‫باري�س‬ ‫وباري�س‬‫�سيناء‬‫عمليتي‬‫بفعل‬‫تتجه‬‫التي‬"‫"داع�ش‬ ‫من‬ ‫مواجهتها‬ ‫تنطلق‬ ‫أن‬� ‫البد‬ ‫والتي‬ .‫العاملية‬ ‫إىل‬� ‫الغرب‬ ‫أوقد‬� ‫فلطاملا‬ ،‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫منابعها‬ ‫عليها‬ ‫وندم‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫اكتوى‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫نارا‬ .‫وا�سع‬ ‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫سوريا‬‫أو‬‫األسد‬‫إما‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫جديدة‬‫أسئلة‬‫أمام‬‫والعالـم‬‫باريس‬‫يف‬‫تشب‬"‫"داعش‬‫نار‬ ‫للمجل�س‬ ‫رئي�سة‬ ‫القبي�سي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫انتخبت‬ ‫أوىل‬�‫لت�صبح‬،‫املتحدة‬‫العربية‬‫إمارات‬‫ل‬‫ل‬‫االحتادي‬‫الوطني‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫برملانية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫رئا�سة‬ ‫من�صب‬ ‫تتوىل‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫املجل�س‬ ‫رئا�سة‬ ‫من�صب‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 18 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫القبي�سي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫أمل‬� ‫وت�سلمت‬ .‫العربي‬ ‫العامل‬ .‫املجل�س‬‫أع�ضاء‬�‫النواب‬‫بني‬‫من‬‫يناف�سها‬‫آخر‬�‫مر�شح‬‫وجود‬‫لعدم‬،‫باالجماع‬‫فوزها‬‫عقب‬‫االحتادي‬‫الوطني‬ ‫انتخابات‬ ‫عرب‬ ‫االحتادي‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫بع�ضوية‬ ‫تفوز‬ ‫إماراتية‬� ‫أول‬� ‫القبي�سي‬ ‫أمل‬� ‫أ�صبحت‬� ‫فقد‬ ‫وللتذكري‬ .2006‫عام‬‫يف‬‫نظمت‬‫انتخابية‬‫جتربة‬‫أول‬�‫يف‬‫وذلك‬‫ت�شريعية‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫املبا�شر‬ ‫الت�صويت‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ن�صفهم‬ ‫ينتخب‬ ‫ع�ضوا‬ ‫أربعني‬� ‫ي�ضم‬ ‫�ادي‬�‫حت‬‫اال‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫طابعا‬ ‫حاليا‬ ‫املجل�س‬ ‫�صالحيات‬ ‫وحتمل‬ .‫ال�سبع‬ ‫�ارات‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكام‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرين‬ ‫النواب‬ ‫تكليف‬ ‫يتم‬ .‫تدريجي‬‫ب�شكل‬‫مهامه‬‫لتو�سيع‬‫إماراتية‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫تخطط‬‫ولكن‬،‫ا�ست�شاريا‬ ‫أوباما‬ :‫وإيران‬ ‫لروسيا‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫االمارات‬ ‫برئاسة‬‫امرأة‬‫فوز‬ ‫االحتادي‬‫املجلس‬
  • 13.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬242015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬25 ‫"ع�صائب‬ ‫ملي�شيا‬ ‫رئي�س‬ ‫طالب‬ ‫�وزراء‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ،"‫احلق‬ ‫�ل‬����‫ه‬‫أ‬� ‫تزويده‬ ،‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫العراقي‬ ‫قتال‬‫يف‬‫ال�ستخدامها‬‫ثقيلة‬‫أ�سلحة‬�‫ب‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫إذا‬� ‫�ارع‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�زول‬�‫ن‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫�دد‬�‫ه‬��‫م‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�و‬��‫ك‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ض‬�����‫ف‬‫ر‬ .‫ملطالبه‬ ‫اخليار‬ ‫بهذا‬ ‫اخلزعلي‬ ‫ح‬ّ‫�و‬��‫ل‬‫و‬ ‫"احل�شد‬ ‫�ة‬�‫ص‬�����‫ح‬ ‫�ع‬��‫ف‬‫ر‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� 2016 ‫عام‬ ‫ميزانية‬ ‫يف‬ ،"‫ال�شعبي‬ ً‫ا‬‫م�شدد‬،‫الثقيلة‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫با‬‫وتزويده‬ ‫جماعته‬ ‫�د‬��‫ي‬‫�زو‬��‫ت‬ ‫�رورة‬���‫ض‬����� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫إليه‬� ‫�اج‬�‫ت‬��‫حت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ل‬��‫ك‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�در‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ال�سريعة‬ ‫�ارات‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫لتحقيق‬ .‫اخل�سائر‬‫وتقليل‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫يعني‬ ‫احل�شد‬ ‫ملطالب‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫احلكومة‬ ‫رف�ض‬ ‫أن‬� ،‫الع�صائب‬ ‫ملي�شيا‬ ‫زعيم‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫اجلماهري‬‫خيار‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫بيان‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ،"‫كان‬ ‫�سبب‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫جتاوز‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫ن�سمح‬ ‫ولن‬ ،‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الو�ضع‬ ‫"نراقب‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫املدينة‬‫يف‬‫املحليني‬‫ال�سكان‬‫على‬‫الكردية‬"‫الب�شمركة‬"‫قوات‬‫اعتداءات‬‫بتكرار‬‫ي�سمح‬ ‫احلكومة‬ ‫�زوده‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ،‫ال�شارع‬ ‫إىل‬� ‫بالنزول‬ "‫احلق‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫"ع�صائب‬ ‫ملي�شيا‬ ‫رئي�س‬ ‫تلويح‬ ‫ويعد‬ ‫ملي�شيات‬‫من‬‫ي�صدر‬‫والذي‬،‫�شهر‬‫من‬‫أقل‬�‫خالل‬‫احلكم‬‫نظام‬‫على‬‫باالنقالب‬‫الثاين‬‫التهديد‬،‫الثقيل‬‫بال�سالح‬ ‫احل�شد‬‫قدرة‬،‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫مطلع‬‫الكعبي‬‫أكرم‬�"‫"النجباء‬‫ملي�شيا‬‫زعيم‬‫أكيد‬�‫ت‬‫بعد‬،"‫"احل�شد‬‫�ضمن‬‫تقاتل‬ ‫املرجعيات‬ ‫من‬ ‫�شرعي‬ ‫إذن‬� ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫العراقي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫وتغيري‬ ‫احلكم‬ ‫نظام‬ ‫قلب‬ ‫على‬ .‫الدينية‬ ‫النظامية‬ ‫للقوات‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫أ�سلحتها‬� ‫من‬ ‫أي‬� ‫انتقال‬ ‫أخرى‬� ‫غربية‬ ‫ودول‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وترف�ض‬ ‫الداخلية‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫بني‬ ‫كبري‬ ‫حرج‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ،‫إيران‬‫ل‬ ‫املوالية‬ ‫احل�شد‬ ‫ملي�شيات‬ ‫إىل‬� .‫واخلارجية‬ ‫الفرن�سي‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫�س‬����‫م‬‫ا‬ ،‫�س‬����‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬ ‫أ�سلحة‬�" ‫بوا�سطة‬ ‫�داءات‬��‫ت‬���‫ع‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يف‬‫حمتملة‬"‫بيولوجية‬‫أو‬�‫كيميائية‬ ‫اجلمعية‬‫أمام‬�‫كلمة‬‫يف‬‫وطلب‬،‫فرن�سا‬ ‫بعد‬ ‫الطوارئ‬ ‫حال‬ ‫متديد‬ ‫الوطنية‬ .‫باري�س‬‫اعتداءات‬‫على‬‫أيام‬�‫�ستة‬ ‫"هناك‬ ‫إن‬� ،‫�س‬��������‫ل‬‫�ا‬���‫ف‬ ‫�ال‬������‫ق‬‫و‬ ‫كيميائية‬ ‫أ�سلحة‬� ‫ا�ستخدام‬ ‫خطر‬ ،"‫اجلوية‬ ‫الرحالت‬ ‫لركاب‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القائمة‬ ‫اعتماد‬ ‫م�ضى‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫"علينا‬ ‫ولذلك‬ ،"‫وبيولوجية‬ ،‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫حرب‬ ‫بل‬ ،‫مثلها‬ ‫على‬ ‫التاريخ‬ ‫يعودنا‬ ‫مل‬ ‫حرب‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫"نحن‬ :ً‫ا‬‫م�ضيف‬ ."‫فيها‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سالح‬‫هو‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبداهمة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫قيام‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ،‫باري�س‬ ‫لهجمات‬ ‫املدبر‬ ‫العقل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يعتقد‬ ‫الذي‬ ،‫أباعود‬� ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ،‫ؤوي‬�‫ت‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫ي�شتبه‬ ‫�شقة‬ ‫يعلن‬ ً‫ا‬‫بيان‬ "‫"داع�ش‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ي�صدر‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 129 ‫ملقتل‬ ‫أدت‬�‫و‬ ،‫املا�ضية‬ ‫اجلمعة‬ .‫للهجمات‬‫تبنيه‬‫عن‬‫فيه‬ ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫قوات‬‫من‬‫عنرصا‬13‫مقتل‬ ‫بنغازي‬‫يف‬‫الليبية‬‫احلكومة‬‫الربملانية‬ ‫ة‬ ّ‫القو‬ ‫معادالت‬ ‫ت‬ّ‫ير‬‫تغ‬ ‫نوفمرب‬ 1 ‫إىل‬ ‫جوان‬ 7 ‫من‬ ‫أفرزهتا‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ،‫السياسية‬ ‫لألحزاب‬ .‫أعاله‬ ‫ن‬ْ‫ي‬‫ر‬ َ‫املذكو‬ ‫التارخيني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫االقرتاع‬ ‫صناديق‬ ‫عىل‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫حصول‬ ‫هو‬ ‫األهم‬ ّ‫ير‬‫املتغ‬ ‫وكان‬ ‫عرشة‬ ‫إحدى‬ ‫بحواىل‬ ‫قفزة‬ ‫ل‬ ّ‫شك‬ ‫مما‬ .‫��وات‬‫ص‬‫األ‬ ‫من‬ 51% ‫نسبة‬ ‫وقد‬ .‫أشهر‬ ‫مخسة‬ ‫قبل‬ ‫السابقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫عن‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ ‫نقطة‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫شاء‬ ‫إذا‬ ‫منفردة‬ ‫حكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫إىل‬ ‫الزيادة‬ ‫هذه‬ ‫أعادته‬ .2002 ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫احلال‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ 7 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫أشهر‬ ‫اخلمسة‬ ‫خالل‬ ‫الكبري‬ ‫التغيري‬ ‫حدث‬ ‫لقد‬ % 11 ‫موقف‬ ‫انقلب‬ ‫إذ‬ ‫الثاين/نوفمرب‬ ‫ترشين‬ 1 ‫إىل‬ ‫حزيران/يونيو‬ ‫باإلضافة‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫مصلحة‬‫يف‬‫ليقرتعوا‬‫الناخبني‬‫من‬ ‫السابق‬‫االقرتاع‬‫يف‬‫موقفهم‬‫من‬‫العكس‬‫عىل‬‫أي‬.‫به‬‫امللتزمة‬%40‫إىل‬ ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫للرئيس‬ ‫قاسية‬ ‫رضبة‬ ‫نتائجه‬ ‫جاءت‬ ‫الذي‬ .‫مجلة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫بل‬ .‫أوغلو‬ ‫داوود‬ ‫أمحد‬ ‫وزرائه‬ ‫ورئيس‬ ‫أردوغان‬ ‫أولئك‬‫موقف‬ّ‫ير‬‫تغ‬‫حتى‬‫هذه‬‫العتيدة‬‫أشهر‬‫اخلمسة‬‫خالل‬‫حدث‬‫ماذا‬:‫السؤال‬‫يطرح‬‫الذي‬‫األمر‬ ‫يف‬ ّ‫تصب‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫املشاركة‬ ‫عن‬ ‫االحجام‬ ‫بعض‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫املعارضة‬ ‫األحزاب‬ ‫بني‬ ‫ع‬ ّ‫التوز‬ ‫من‬ ‫الناخبني‬ ‫والتنمية؟‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫مصلحة‬ ‫اع‬ ّ‫واتس‬ ‫بالفوضى‬ ‫تركيا‬ ‫د‬ ّ‫تتهد‬ ‫راحت‬ ‫رات‬ ّ‫تطو‬ ‫بمجموعة‬ ‫املذكورة‬ ‫أشهر‬ ‫اخلمسة‬ ِ‫ت‬ ّ‫عج‬ ‫وتدهور‬ .‫خانقة‬ ‫حكومة‬ ‫أزمة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫الكردستاين‬ ‫العامل‬ ‫حزب‬ ‫مع‬ ‫واحلرب‬ ،‫العنف‬ ‫ل‬َ‫ب‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫بديل‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ‫ثم‬ .‫االقتصادي‬ ‫للنمو‬ ‫وتراجع‬ ‫اللرية‬ ‫سعر‬ .‫تركيا‬ ‫خراب‬ ‫حساب‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ،‫معه‬ ‫وال‬ ‫نفسها‬ ‫مع‬ ‫ال‬ ،‫تأتلف‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫معارضة‬ ‫أحزاب‬ ‫تركت‬ % 15 ‫إىل‬ % 10 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫الناخبني‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫الراعبة‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫املقرتعني‬‫نسبة‬‫يف‬‫تغيري‬‫من‬‫حدث‬‫ما‬‫إىل‬‫السابقة‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫مواقفها‬‫ت‬ّ‫ير‬‫غ‬‫التي‬‫وهي‬،‫فيها‬‫أثرها‬ .‫األخرية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫سياساته‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫تغيري‬ ‫األحزاب‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫ث‬ِ‫د‬ُ‫يح‬ ‫مل‬ ‫املذكورة‬ ‫العتيدة‬ ‫أشهر‬ ‫اخلمسة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ .‫وعود‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫م‬ ّ‫قد‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫وعدا‬ ،‫بينها‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الرصاعات‬ ‫ة‬ ّ‫حد‬ ‫اشتداد‬ ‫عدا‬ ‫الداخلية‬ ‫أو‬ ‫يمكن‬ ‫اجلولة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بمرشحني‬ ‫مه‬ ّ‫تقد‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫اجلديد‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫يف‬ ‫الداخيل‬ ‫القانون‬ ‫تغيري‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلك‬ .‫السابقة‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫مرشحيه‬ ‫من‬ ‫بالعموم‬ ‫أقوى‬ ‫اعتبارهم‬ .)ً‫ا‬‫عموم‬ ً‫ا‬‫(شكلي‬ ‫التجديد‬ ‫عىل‬ ‫يساعد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ .‫دورتني‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫الرتشح‬ ‫حيظر‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫احلزب‬ ‫املعروفة‬‫غري‬‫اجلديدة‬‫الوجوه‬‫بينهم‬‫تكثر‬‫حني‬‫املرشحني‬‫إىل‬‫بالنسبة‬‫الشعبي‬‫املستوى‬‫ضعف‬ُ‫ي‬‫ولكنه‬ .‫بة‬ َّ‫جر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫وغري‬ ‫م‬ ّ‫التقد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫إجيابياته‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫سلبياته‬ ‫كانت‬ ‫داخيل‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫بالتخلص‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫مع‬‫وذلك‬.‫تغيري‬‫من‬‫حدث‬‫ما‬‫إىل‬‫بالنسبة‬‫األوىل‬‫األمهية‬‫عطى‬ُ‫ي‬ ّ‫ال‬‫أ‬‫جيب‬،ً‫ا‬‫شعبي‬ ً‫ال‬‫قبو‬‫أكثر‬‫بمرشحني‬ .‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫مساعد‬ ‫اعتباره‬ ‫املذكورة‬ ‫أشهر‬ ‫اخلمسة‬ ‫خالل‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫حاهلا‬ ‫عىل‬ ‫بقيت‬ ‫والداخلية‬ ‫اخلارجية‬ ‫السياسات‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫الدور‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أمهية‬ ‫أقل‬ ‫كان‬ ‫االنتخابات‬ ‫من‬ ‫األخرية‬ ‫اجلولة‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫لعبته‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫فإن‬ ‫شار‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫الذي‬ ‫األهم‬ ‫العامل‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ‫وذلك‬ .‫اإلنتخابات‬ ‫من‬ ‫السابقة‬ ‫اجلولة‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫لعبته‬ ‫الذي‬ .‫السابقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ،‫وبسبب‬ ،‫إثر‬ ‫لت‬ ّ‫تشك‬ ‫التي‬ ‫الراعبة‬ ‫الصورة‬ ‫تلك‬ ‫هو‬ ‫إنام‬ ‫اجلولة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫إليه‬ ‫امللتزم‬ ‫الناخب‬ ‫عدا‬ ‫أي‬ .‫الناخبني‬ ‫من‬ 15% ‫إىل‬ 10 ‫من‬ ‫املؤلفة‬ ‫الفئة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫التأثري‬ ‫هنا‬ ‫املقصود‬ ‫وبالطبع‬ ‫ناخبيه‬‫نصف‬‫خرس‬‫الذي‬‫القومية‬‫احلركة‬‫حزب‬،‫هنا‬، ّ‫شذ‬‫وقد‬.‫األحزاب‬‫من‬‫حزب‬‫لكل‬‫قوي‬‫بوالء‬ ‫أساسية‬ ‫أمهية‬ ‫ذي‬ ‫غري‬ ‫ذلك‬ ‫تفسري‬ ‫ولكن‬ .‫خاصة‬ ‫بصورة‬ ،‫امللتزمني‬ ‫مواليه‬ ‫من‬ ‫اهتز‬ ‫فقد‬ .‫السابقني‬ .‫القراءة‬ ‫هذه‬ ‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫تركيا‬‫يف‬‫ساد‬‫الذي‬‫للوضع‬،‫بجملتها‬،‫الصورة‬‫تلك‬‫لعبته‬‫الذي‬‫واحلاسم‬‫األسايس‬‫الدور‬ ّ‫سر‬‫يف‬‫كيف‬ ‫؟‬ْ‫ين‬‫االقرتاع‬ ‫بني‬ ‫والنوعي‬ ‫اهلام‬ ‫التغيري‬ ‫ذلك‬ ‫فيها‬ ‫أحدث‬ ‫مما‬ .‫املذكورة‬ ‫أشهر‬ ‫اخلمسة‬ ‫خالل‬ ‫هذه‬‫يف‬‫االستقرار‬‫اختار‬‫الرتكي‬‫الشعب‬‫أن‬‫أوغلو‬‫داوود‬‫أمحد‬‫الرتكي‬‫الوزراء‬‫رئيس‬‫يقول‬‫عندما‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫حرمان‬ ‫عن‬ ‫نشأت‬ ‫التي‬ ‫األوضاع‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫مبارشة‬ ‫غري‬ ‫بصورة‬ ،‫يؤكد‬ ‫فهو‬ ‫االنتخابات‬ ‫حكومة‬ ‫تتشكل‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫منفردة‬ ‫حكومة‬ ‫ل‬ ّ‫شك‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫من‬ ‫السابقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫أقنعت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بأسوأ‬ ‫د‬ ّ‫هتد‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫خانقة‬ ‫وأزمة‬ ‫فوضى‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫غرق‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫ائتالفية‬ .‫لدعمه‬ ‫ويعودوا‬ ‫رأهيم‬ ‫وا‬ّ‫ير‬‫ليغ‬ ‫السابقة‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫توا‬ ّ‫يصو‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الناخبني‬ ‫أسوأ‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫واالجتامعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬ ‫واألزمة‬ ‫الفوضى‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫هو‬ ‫أسايس‬ ‫لسبب‬ ‫وذلك‬ ‫لقيادة‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حلزب‬ ‫أخرى‬ ‫ة‬ ّ‫مر‬ ‫الفرصة‬ ‫إعطاء‬ ‫وإعادة‬ ‫االستقرار‬ ‫اختيار‬ ‫هو‬ ‫أي‬ .‫ذلك‬ ‫من‬ ,‫اآلخر‬ ‫من‬ ّ‫أشد‬ ‫أحدمها‬"‫ن‬ْ‫ي‬ ّ‫"رش‬ ‫بني‬ ‫اخليار‬ ‫إليهم‬ ‫بالنسبة‬ ‫يشبه‬ ‫فخيارهم‬ .‫الدورتني‬ ‫يف‬ ‫فعل‬ ‫كام‬ ‫البالد‬ ‫ت‬ ّ‫أد‬ ‫التي‬ ‫والداخلية‬ ‫اخلارجية‬ ‫سياساته‬ ‫تقويم‬ ‫واصل‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫عىل‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫حزيران/يونيو‬ 7 ‫يف‬ ‫إليه‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفاجعة‬ ‫اإلنتخابية‬ ‫النتائج‬ ‫إىل‬ ‫بالسلطة‬ ‫ده‬ ّ‫تفر‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫يف‬ ‫مصلحته‬ ‫يف‬ ‫ت‬ّ‫صب‬ ‫بأهنا‬ ‫الثاين/نوفمرب‬ ‫ترشين‬ 1 ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫النتائج‬ ‫تقويم‬ ‫يف‬ ‫االنطالق‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .2015 ‫وإنام‬،‫األخريتني‬‫االنتخابيتني‬‫الدورتني‬‫بني‬‫أشهر‬‫اخلمسة‬‫خالل‬‫انتهجها‬‫إجيابية‬‫سياسات‬‫نتاج‬‫ليس‬ ‫الناخب‬ ‫وضعت‬ ‫حزيران/يونيو‬ 7 ‫يف‬ ‫السابقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫إثر‬ ‫لت‬ ّ‫تشك‬ ‫معادلة‬ ‫حمصلة‬ ‫بسبب‬ ‫وعودة‬ ‫االستقرار‬ ‫أمل‬ ‫(عىل‬ ‫بينه‬ ‫االختيار‬ ‫هو‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ‫النتائج‬ ‫يف‬ ّ‫ير‬‫غ‬ ‫الذي‬ ‫بعد‬ ‫الناشئ‬ ‫الوضع‬ ‫صورة‬ ‫وتفاقمت‬ ‫الفوضى‬ ‫ت‬ّ‫ب‬‫د‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫تركيا‬ ‫عىل‬ ‫واألخطر‬ ‫األسوأ‬ ‫وبني‬ )‫االزدهار‬ .‫حزيران/يونيو‬ 7 ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫من‬ ّ‫استجد‬‫ملا‬‫مناسبة‬‫أكثر‬‫تكون‬‫وداخلية‬‫خارجية‬‫سياسات‬‫تبني‬‫إىل‬‫ة‬ ّ‫ماس‬‫احلاجة‬‫تكون‬‫ثم‬‫ومن‬ ‫يف‬‫الرويس‬‫العسكري‬‫التدخل‬‫بعد‬‫سيام‬‫وال‬‫واإلقليمي‬‫العاملي‬‫املستويني‬‫عىل‬‫ومعادالت‬‫قوى‬‫موازين‬ 7 ‫انتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬ ‫ت‬ ّ‫أد‬ 2015‫و‬ 2011 ‫بني‬ ‫الداخيل‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫يف‬ ‫اجتاهات‬ ‫من‬ ّ‫استجد‬ ‫ملا‬ ‫كام‬ ،‫سورية‬ ‫غ‬ ْ‫صو‬‫يف‬‫ألمهيتها‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫إىل‬‫بالنسبة‬‫نسى‬ُ‫ت‬ ّ‫ال‬‫أ‬‫جيب‬‫التي‬‫وهي‬.2015‫حزيران/يونيو‬ .‫القادمة‬ ‫سنوات‬ ‫للثامين‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وإنام‬ ،‫فحسب‬ ‫القادمة‬ ‫سنوات‬ ‫لألربع‬ ‫ليس‬ ‫اجلديدة‬ ‫املرحلة‬ ‫سياسات‬ ‫كام‬ :ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫أردوغان‬ ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫وطموح‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫طموح‬ ‫بالتأكيد‬ ‫وهو‬ ‫الدورتني‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫الناجحة‬ ‫التجربة‬ ‫بسبب‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫بحزب‬ ‫التزم‬ ‫الذي‬ ‫الرتكي‬ ‫الناخب‬ ‫طموح‬ /‫حزيران‬ 7 ‫انتخابات‬ ‫بنتائج‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫فهي‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫أما‬ .2010 ‫إىل‬ 2002 ‫من‬ ‫والثانية‬ ‫األوىل‬ .2015 ‫يونيو‬ *‫شفيق‬ ‫منير‬ ‫بقلم‬ ‫الرتكية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫قراءة‬ ‫فلسطيني‬ ‫ومفكر‬ ‫*كاتب‬ :‫للعبادي‬ ‫عراقية‬ ‫مليشيا‬ ‫الشارع‬‫أو‬‫الثقيل‬‫السالح‬ ‫أسلحة‬‫استخدام‬‫خطر‬‫هناك‬:‫فالس‬ ‫بفرنسا‬‫وبيولوجية‬‫كيميائية‬ ‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫إيرادات‬� ‫توا�صل‬ ،‫التوايل‬ ‫على‬ ‫الثالث‬ ‫لل�شهر‬ ‫افتتاح‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫�ع‬�‫ج‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سوي�س‬ ‫�اة‬�‫ن‬��‫ق‬ .‫املا�ضي‬‫أوت‬�‫�شهر‬‫يف‬‫اجلديدة‬‫التفريعة‬ ‫ام�س‬‫�شر‬ُ‫ن‬‫بيان‬‫يف‬،‫ال�سوي�س‬‫قناة‬‫هيئة‬‫وقالت‬ ‫إيرادات‬� ‫إن‬� ،‫امل�صرية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫موقع‬ ‫على‬ 449.2 ‫بلغت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ،‫القناة‬ ‫مع‬ ‫قيا�سا‬ ،% 6.7 ‫بن�سبة‬ ‫برتاجع‬ ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫والتي‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�شهر‬ ‫�رادات‬��‫ي‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫الهيئة‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫دوالر‬ ‫مليون‬ 482.3 ‫بلغت‬ ‫يف‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�رت‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫ال�سفن‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫و�صل‬ ‫برتاجع‬ ،‫�سفينة‬ 1500 ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫القناة‬ ‫الذي‬ ،2014 ‫أكتوبر‬� ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ،% 3.7 ‫إىل‬� .‫القناة‬‫من‬‫�سفينة‬1558‫مرور‬‫�سجل‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫القناة‬ ‫�رادات‬��‫ي‬‫إ‬� ‫وكانت‬ ‫برتاجع‬ ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ 448.8 ‫بلغت‬ ‫�سبتمرب‬ ‫من‬‫نف�سه‬‫ال�شهر‬‫إيرادات‬�‫مع‬‫قيا�سا‬،%4.6‫بن�سبة‬ ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ 469.7 ‫بلغت‬ ‫والتي‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ،%9.4‫إىل‬�‫و�صل‬‫برتاجع‬‫املا�ضي‬‫أوت‬�‫أنهت‬�‫كما‬ .‫دوالر‬‫مليون‬462.1‫تتجاوز‬‫مل‬‫حيث‬ ‫إجمايل‬� ‫أن‬� ‫ال�سوي�س‬ ‫قناة‬ ‫هيئة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ،‫طن‬ ‫مليون‬ 85.7 ‫نحو‬ ‫بلغ‬ ‫ال�سفن‬ ‫هذه‬ ‫حمولة‬ ‫العام‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�شهر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ % 0.9 ‫بانخفا�ض‬ ‫من‬ ‫العابرة‬ ‫ال�سفن‬ ‫حمولة‬ ‫فيه‬ ‫بلغت‬ ‫الذي‬ ،‫املا�ضي‬ .‫طن‬‫مليون‬85.8‫حواىل‬‫القناة‬ ‫الثالث‬‫للشهر‬‫ترتاجع‬‫السويس‬‫قناة‬‫إيرادات‬ ،‫املك�سيك‬ ‫مع‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ ‫تك�سا�س‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫�سوريني‬ ‫ثمانية‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفدرالية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫اعتقلت‬ ‫تهديد‬ ‫عقب‬ ،‫واملحلية‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفدرالية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والقلق‬ ‫الذعر‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫فيه‬ ‫ي�سود‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ .‫نيويورك‬‫مدينة‬‫با�ستهداف‬"‫"داع�ش‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬ ‫بالتهديد‬ ‫إبالغها‬� ‫بعد‬ ‫املدنية‬ ‫أرجاء‬� ‫يف‬ ‫أمنية‬� ‫تعزيزات‬ ‫ن�شرت‬ ‫إنها‬� ،‫نيويورك‬ ‫مدينة‬ ‫�شرطة‬ ‫وقالت‬ .‫التنظيم‬‫إىل‬�‫من�سوب‬‫بالفيديو‬‫ت�سجيل‬‫�ضمن‬‫جاء‬‫الذي‬ ‫حزام‬ ‫بارتداء‬ ‫يقوم‬ ‫مفرت�ض‬ ‫وانتحاري‬ ‫متفجرة‬ ‫عبوة‬ ‫حت�ضري‬ ‫لعملية‬ ‫م�شهد‬ ‫الفيديو‬ ‫يف‬ ‫ويظهر‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫مازالت‬ ‫نيويورك‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫التهديد‬ ‫هذا‬ ‫إن‬� ،‫بالقول‬ ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ال�شرطة‬ ‫وعلقت‬ .‫نا�سف‬ .‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ،‫الت�سجيل‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫�صور‬ ‫وردت‬ ‫التي‬ ‫املواقع‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعزيزاتها‬ ‫يف‬ ‫ال�شرطة‬ ‫وتركز‬ ‫ع�شر‬ ‫احلادي‬ ‫لهجمات‬ ً‫ا‬‫هدف‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫ال�شهري‬ ‫مانهاتن‬ ‫حي‬ ‫يف‬ "‫�سكوير‬ ‫"تامي‬ ‫ميدان‬ ‫املواقع‬ ‫تلك‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ .2001‫عام‬‫�سبتمرب‬‫من‬ "‫الذعر‬ ‫"بث‬ ‫هو‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫هدف‬ ‫إن‬� ،‫قوله‬ ‫نيورك‬ ‫مدينة‬ ‫عمدة‬ ‫عن‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التلفزة‬ ‫حمطات‬ ‫ونقلت‬ ‫الت�سجيل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أقروا‬� ‫فقد‬ ‫امل�ستقلون‬ ‫املعلقون‬ ‫أما‬� ."‫بالهلع‬ ‫من"ال�شعور‬ ‫حم�صنة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫نيويورك‬ ‫ولكن‬ ‫الفدرالية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫على‬ ‫يحتم‬ ‫باري�س‬ ‫هجمات‬ ‫بعد‬ ‫�صدوره‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫غريها‬ ‫ويف‬ ‫نيويورك‬ ‫يف‬ ‫الهلع‬ ‫أثار‬� .‫جتاهله‬‫عدم‬‫الكربى‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املدن‬‫و�سلطات‬ "‫إن‬� ‫إن‬� ‫"�سي‬ ‫ملحطة‬ ‫به‬ ‫أدىل‬� ‫حديث‬ ‫يف‬ ،‫كروك�شينك‬ ‫بول‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫املحلل‬ ‫ون�صح‬ ‫يف‬ ‫قوي‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫للتنظيم‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ،‫بجدية‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫تهديد‬ ‫مع‬ ‫بالتعامل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬� ‫عملية‬ ‫أي‬� ‫وتنفيذ‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ‫يرتدد‬ ‫ولن‬ ،‫نائمة‬ ‫كخاليا‬ ‫تعمل‬ ‫وجماعات‬ ‫فردية‬ ‫وعنا�صر‬ ‫الغرب‬ .‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬‫إرهابية‬� ‫�شرق‬ ‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫دوليا‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫قوات‬ ‫من‬ ‫االقل‬ ‫على‬ ‫عن�صرا‬ 13 ‫قتل‬ ‫جمموعات‬ ‫عليها‬ ‫ت�سيطر‬ ‫ومع�سكرات‬ ‫مناطق‬ ‫باجتاه‬ ‫التقدم‬ ‫القوات‬ ‫هذه‬ ‫حماولة‬ ‫اثناء‬ ‫الثالثاء‬ ‫البالد‬ .‫ع�سكري‬‫متحدث‬‫اعلن‬‫ما‬‫بح�سب‬،‫لها‬‫مناوئة‬‫م�سلحة‬ ‫املوالية‬ ”‫“وال‬ ‫الر�سمية‬ ‫االنباء‬ ‫لوكالة‬ ‫الزوي‬ ‫ميلود‬ ‫العقيد‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القوات‬ ‫با�سم‬ ‫املتحدث‬ ‫وقال‬ ‫آخرين‬� 27 ‫وان‬ 16 ‫اىل‬ ‫ارتفعت‬ ‫له‬ ‫امل�ساندة‬ ‫والوحدات‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قتلى‬ ‫“ح�صيلة‬ ‫ان‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫للحكومة‬ .”‫بنغازي‬‫حماور‬ ‫يف‬)…(‫ا�صيبوا‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ما‬ ‫يو�ضح‬ ‫مل‬ ‫بينما‬ ،‫الثالثاء‬ ‫قتلوا‬ ‫انهم‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫العنا�صر‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ 13 ‫ا�سماء‬ ‫الزوي‬ ‫وعدد‬ .‫ذاته‬‫اليوم‬‫يف‬‫م�صرعهم‬‫لقوا‬‫االخرون‬‫الثالثة‬‫العنا�صر‬ ‫عنا�صر‬ ‫زرعها‬ ‫التي‬ ‫االر�ضية‬ ‫�ام‬�‫غ‬��‫ل‬‫اال‬ ‫�راء‬�‫ج‬ ‫م�صرعهم‬ ‫لقوا‬ ‫اجلنود‬ ‫“معظم‬ ‫ان‬ ‫�زوي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫واو‬ .‫طرابل�س‬‫العا�صمة‬‫�شرق‬‫كلم‬‫عن‬‫الف‬‫نحو‬‫تبعد‬‫التي‬‫املدينة‬‫من‬‫مناطق‬‫عدة‬‫يف‬”‫االرهابية‬‫التنظيمات‬ ‫وانها‬،”‫كبريا‬‫ون�صرا‬‫تقدما‬‫احرزت‬‫امل�سلحة‬‫“القوات‬‫فان‬‫الب�شرية‬‫اخل�سائر‬‫رغم‬‫انه‬‫الزوي‬‫واعترب‬ ‫حتى‬ ‫تتوقف‬ ‫ولن‬ ‫م�ستمرة‬ ‫“املعارك‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫املع�سكرات‬ ‫احد‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ .”‫االرهابية‬‫اجلماعات‬‫بقايا‬‫فيها‬‫تتمركز‬‫التي‬‫املناطق‬‫حترير‬ ‫تنظيم‬ ‫بينها‬ ‫مت�شدد‬ ‫بع�ضها‬ ‫م�سلحة‬ ‫جماعات‬ ‫بني‬ ‫دامية‬ ‫معارك‬ ‫ون�صف‬ ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫بنغازي‬ ‫وت�شهد‬ ‫للحكومة‬‫املوالية‬‫والقوات‬،‫جهة‬‫من‬‫القاعدة‬‫تنظيم‬‫من‬‫القريبة‬‫ال�شريعة‬‫ان�صار‬‫وجماعة‬‫اال�سالمية‬‫الدولة‬ .‫اخرى‬‫جهة‬‫من‬‫بها‬‫املعرتف‬ ‫ال�سيطرة‬‫ا�ستعادة‬‫ايام‬‫منذ‬‫حفرت‬‫بلقا�سم‬‫خليفة‬‫الركن‬‫الفريق‬‫يقودها‬‫التي‬‫احلكومية‬‫القوات‬‫وحتاول‬ ‫عن‬ ‫اخلارجة‬ ‫املناطق‬ ‫باجتاه‬ ‫والتقدم‬ ،‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫املناوئة‬ ‫اجلماعات‬ ‫عليها‬ ‫ت�سيطر‬ ‫مع�سكرات‬ ‫على‬ .‫�سيطرتها‬ ‫ال�سلطة‬‫على‬‫ونزاع‬‫امنية‬‫فو�ضى‬‫وقع‬‫على‬2011‫يف‬‫القذايف‬‫معمر‬‫نظام‬‫�سقوط‬‫منذ‬‫ليبيا‬‫وتعي�ش‬ ،‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫دوليا‬ ‫بهما‬ ‫معرتف‬ ‫وبرملان‬ ‫حكومة‬ ،‫�سلطتني‬ ‫بني‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫قبل‬ ‫البالد‬ ‫بانق�سام‬ ‫ت�سببا‬ .”‫ليبيا‬‫“فجر‬‫م�سمى‬‫حتت‬‫م�سلحة‬‫جماعات‬‫حتالف‬‫مب�ساندة‬ ‫العا�صمة‬‫يديران‬‫وبرملان‬‫وحكومة‬ ‫أ.ف.ب‬ ‫اىل‬ ‫ان�ضموا‬ ‫الفا‬ 25 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫ا�صل‬ ‫من‬ ‫اجنبي‬ ‫جهادي‬ 5800 ‫هوية‬ ‫�ول‬�‫ب‬‫�تر‬‫ن‬‫اال‬ ‫منظمة‬ ‫�ددت‬�‫ح‬ ‫بني‬ ‫للتعاون‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫اعلن‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ،‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫مثل‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫اجلهادية‬ ‫املجموعات‬ .‫ال�شرطة‬‫اجهزة‬ ‫يف‬‫�دث‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ي‬‫�وك‬�‫ت‬��‫س‬���‫�ن‬�‫ج‬‫�ور‬�‫ج‬‫�ول‬��‫ب‬‫�ر‬‫ت‬�‫ن‬‫اال‬‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬‫�ان‬��‫ك‬‫و‬ ‫مكافحة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫مبنا�سبة‬ )‫ا�سبانيا‬ ‫(جنوب‬ ‫ا�شبيلية‬ 5800 ‫حوايل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫حددت‬ ‫"املنظمة‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ .‫االرهاب‬ 50 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫من‬ ‫اتوا‬ ،‫مفرت�ضون‬ ‫جهاديون‬ ،‫اجنبي‬ ‫مقاتل‬ ."‫دولة‬ ‫يقدر‬ ‫اجلهاديني‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫الكامل‬ ‫العدد‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫مبزيد‬ ‫وطالب‬ .‫�شخ�ص‬ ‫الف‬ 25‫ـ‬‫ب‬ ‫وان‬‫ال�شرطة‬‫عمل‬‫على‬‫ترتكز‬‫"املعلومات‬‫ان‬‫واكد‬.‫املجال‬‫هذا‬ ."‫االنرتبول‬‫اىل‬‫ت�صل‬‫ان‬‫يجب‬‫املعلومات‬‫هذه‬ ‫اجمع‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬��‫ق‬ ‫يف‬ ‫اخ�صائيون‬ ‫ويعقد‬ ‫تبادل‬ ‫اىل‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ي‬‫و‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬ ‫�دة‬��‫مل‬ ‫ا�شبيلية‬ ‫يف‬ ‫�را‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫حول‬‫املعلومات‬ ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫�والن‬�‫م‬ ‫فران�سوا‬ ،‫باري�س‬ ‫مدعي‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫الذي‬ ‫أباعود‬� ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫البلجيكي‬ ‫إن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫القتلى‬ ‫بني‬ ‫كان‬ ‫باري�س‬ ‫لهجمات‬ ‫ّر‬‫ب‬‫املد‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫أنه‬� ‫ي�شتبه‬ ‫دوين‬‫�سان‬‫�ضاحية‬‫يف‬‫�سكنية‬‫�شقة‬‫ال�شرطة‬‫داهمت‬‫حني‬ .‫الفرن�سية‬‫العا�صمة‬‫يف‬ ‫للتو‬ ‫ر�سميا‬ ‫التعرف‬ ‫مت‬ ‫"لقد‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫املدعي‬ ‫وقال‬ ‫التي‬،"‫العملية‬‫قتلى‬‫من‬‫أنه‬�‫على‬‫أباعود‬�‫احلميد‬‫عبد‬‫على‬ .‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫نفذت‬ ‫أوروبا‬� ‫يف‬ ‫هجمات‬ ‫ب�شن‬ ‫تفاخر‬ ‫الذي‬ ‫أباعود‬� ‫واتهم‬ ‫التي‬ ‫املن�سقة‬ ‫الهجمات‬ ‫بتدبري‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الدولة‬ ‫با�سم‬ ‫يف‬ ‫وت�سببت‬ ‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫باري�س‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ .‫�شخ�صا‬129‫مقتل‬ ‫وتخطيطه‬ ،‫ب�سورية‬ ‫تواجده‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫رجحت‬ ‫قد‬ ‫الفرن�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صالح‬ ‫كانت‬ ‫وبعدما‬ ‫تنفيذ‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫الفرن�سية‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫متواجدا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ود‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫أن‬� ، ‫أكد‬�‫ت‬ ،‫هناك‬ ‫من‬ ‫باري�س‬ ‫لهجمات‬ .‫العمليات‬ ‫"الدولة‬‫تنظيم‬‫�صفوف‬‫إىل‬�‫ان�ضم‬‫والذي‬،‫البلجيكي‬‫اجلهادي‬‫الفرن�سية‬‫اال�ستخبارات‬‫م�صالح‬‫وتعترب‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعمليات‬ ‫املدبرة‬ ‫العقول‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ،2013 ‫عام‬ ‫بداية‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شكل‬ ‫الفرن�سية‬ ‫العا�صمة‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للهجمات‬ ‫التخطيط‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫بطريقة‬ ‫�شارك‬ ‫أنه‬�‫و‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫مت�سل�سل‬ ‫تكساس‬‫يف‬‫سوريني‬‫ثامنية‬‫اعتقال‬ ‫نيويورك‬‫هيدد‬"‫و"داعش‬ ‫باريس‬‫هلجامت‬‫ر‬ّ‫ب‬‫املد‬‫العقل‬‫عود‬‫أبا‬‫مقتل‬ ‫هوية‬‫حيدد‬‫االنرتبول‬ ‫أجنبي‬‫جهادي‬‫آالف‬6‫حوايل‬
  • 14.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬262015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬27 ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ، ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫�س‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ،ٍ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ ُ‫ج‬‫م‬ ُ‫ب‬َ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫م‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ،ُ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫م‬َ‫غ‬َّ‫ن‬‫وال‬ ،ُ‫ذ‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬���َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ي‬� ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ٍِ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍّ‫�ب‬� ُِ‫مح‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ِ‫ّم‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُّ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ُّ‫د‬ََ‫تر‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ض‬���ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬��ِ‫�ع‬�‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬َ‫ك‬ ،ُ‫م‬ ِ‫َاظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ج‬ِّ‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫و�ض‬ُ‫خ‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ال‬ َ‫�ض‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬���ُ‫جل‬‫وا‬ ِ‫اء‬َّ‫ر‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ،ُ‫ُق‬‫د‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫و�س‬ ُّ‫ال�ش‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫م‬ِ‫�ار‬��َ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫�ا‬�َ‫�ط‬�ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫ال‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ،‫ا‬ًّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ّ‫ا‬ً‫ِل‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،‫�ا‬� ً‫ِخ‬‫ذ‬‫�ا‬�َ‫ب‬ ‫ا‬ًِ‫امخ‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫وح‬ ،ِ‫ار‬َ‫ر‬��ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ج‬ََ‫مح‬‫و‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ّو‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫ِو‬‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫ل‬َ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫ز‬ُ‫ف‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ ِّ‫وال�ش‬ ،ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ُّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ، ُ‫يب‬ِ‫ب‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ن‬ُ‫غ‬ َ‫ت‬ْ‫ؤ‬���ُ‫ي‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫ِيل‬‫ل‬َ‫ج‬ ،ٌ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ ِ‫ُج‬‫ي‬‫و‬ ، ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ه‬ُّ‫ب‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ ، َ‫اب‬َ‫أج‬�َ‫ف‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫َ�ص‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ، َ‫اب‬ َ‫أ�ص‬�َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ه‬ َ‫�س‬ ‫ى‬َ‫م‬َ‫ر‬ ،ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ق‬ِ‫ب‬‫ُو‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫ه‬َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬ُ‫ظ‬َ‫ف‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ٌ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ ِ‫ح‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬‫َز‬‫ه‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ْ‫ق‬ِ‫ُذ‬‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ُ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫وم‬ُ‫ل‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ُ‫ات‬َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ،ٍ‫وم‬ُ‫ل‬ْ‫ظ‬َ‫م‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫وط‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ي‬ِ‫اك‬َ‫و‬َ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ٍ‫ني‬ ِّ‫ج‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ ٌ‫وح‬ُ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ٍ‫يل‬ ِّ‫ج‬ ِ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬ ٌ‫وف‬ُ‫ذ‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ . َ‫ِب‬‫د‬‫َا‬‫و‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ر‬ ‫ُو‬‫ب‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ ، ِ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫امل‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ُ‫ك‬َْ‫تح‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫ِي‬‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫َا‬‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫اه‬َ‫ز‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫�س‬ ٌ‫ل‬ُ‫و‬‫َا‬‫د‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬‫و‬ ٌ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫ح‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫و�ص‬ ، ِ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫اب‬َ‫ز‬��ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َْ‫ْيَن‬�َ‫ب‬ ٍ‫�ض‬ُ‫غ‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫و‬ُ‫ل‬ ِ‫خ‬ ٌ‫�س‬ُ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫�ض‬��َّ‫ر‬��َ‫ع‬��‫ت‬��َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ل‬ِ‫د‬‫�ا‬��َ‫ع‬ ٌ‫ء‬‫�ا‬� َ‫�ض‬����َ‫ق‬‫و‬ ، ِ‫ت‬َ‫َلتا‬�ِ‫�ك‬� ْ‫�ش‬����ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫�ج‬�ِ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ع‬��ُ‫ت‬‫و‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫�ب‬�ُ‫ق‬ْ‫ر‬��َ‫ت‬ ِ‫َاث‬‫د‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٌ‫ر‬ِّ‫ث‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ ٌّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ٌ‫ِظ‬‫ق‬َ‫ي‬ ٌّ‫ي‬َ‫ح‬ ٌِّ‫ني‬َ‫د‬��َ‫م‬ ٌ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ ُ‫ج‬‫وم‬ ، ِ‫ات‬َ‫وط‬ُ‫غ‬ ُّ‫ال�ض‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ، ِ‫ات‬ َ‫ا�ص‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ِّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ار‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ب‬ َ‫ع‬��ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ ، ِ‫ات‬ َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫و‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫َاع‬‫م‬ َ‫ج‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫�شُور‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫م‬ََ‫تر‬ُْ‫تح‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ، ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ل‬‫�ا‬�َ‫م‬‫آ‬�‫و‬ ، ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ات‬َ‫وح‬ُ‫م‬ُ‫وط‬ ، ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫م‬َ‫َلُا‬�ْ‫أح‬� ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫ّى‬َ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ِّ‫ف‬َ‫و‬ُ‫ت‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ َ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ئ‬ِّ‫و‬َ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫غ‬ َّ‫وال�ض‬ َ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ُون‬‫ي‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ز‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ج‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ُ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،َ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ُور‬‫د‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ب‬ِ‫الغ‬ ِ‫اك‬َ‫ر‬���َ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ً‫ة‬��َ‫ق‬‫�ا‬�َ‫ط‬ ُ‫ه‬��َ‫ل‬��َ‫ع‬�� َ‫وج‬ ،ِ‫�ة‬��َّ‫ي‬ِّ‫�ر‬��ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬��ِ‫�ع‬�‫ل‬‫وا‬ ِ‫�ة‬�َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ُ‫ه‬��َ‫ن‬��َّ‫ك‬��َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ك‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬�َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬َ‫وح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ُ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫و�ش‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ُوق‬‫د‬ْ‫ن‬ُ‫�ص‬ ِ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ج‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ان‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ْل‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ابر‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫ِ�ش‬‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫اب‬َّ‫و‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِ�س‬‫ل‬َْ‫مج‬‫و‬ ، ِ‫اع‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ال‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ِّ‫ُك‬‫م‬ ‫ِي‬‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬ ٍّ‫�ب‬� ُِ‫مح‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ، ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫ل‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫و‬ ُ‫�شُج‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ش‬� ِ‫ة‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬� ِ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ً‫ا‬‫ل‬ِّ‫م‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬���ِ‫احل‬ ِ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ى‬َْ‫ْبرر‬�ُ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�َ‫ط‬َ‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬ َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫د‬��َ‫ي‬‫و‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫َاء‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬ ِْ‫ين‬َ‫ق‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ ْ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ل‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫بالو‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ك‬ِ‫احل‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬،ُ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ك‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬،َ‫ني‬َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬ِ‫ف‬‫ا‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫وج‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ِ‫ة‬َ‫ْو‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫ذ‬ُ‫ت‬ ، ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ِ‫َة‬‫ه‬َّ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫اج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ، ِ‫ت‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ِل‬‫ف‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِيك‬‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ِ‫ْق‬‫د‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬ِ‫اغ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ر‬ِ‫ع‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ث‬ِ‫َاك‬‫م‬ ،َ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ر‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ،ِ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ٌ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ٌ‫َ�ضُو�ض‬‫ع‬ ٌ‫ك‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ط‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ا�ش‬َ‫غ‬ ٌ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ِ‫يه‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ ، ِ‫ات‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬ ْ‫لل‬ ٌ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫ول‬، ِ‫اط‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ق‬‫وال‬، ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ول‬،ٌّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ق‬ُ‫ف‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫ا‬ًِ‫امخ‬ َ‫�ش‬ ُ‫ق‬َّ‫ل‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ُ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ب‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ٍ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬‫و‬ ،ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬���‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬�� ِّ‫�ج‬�َُ‫تم‬ ٍّ‫�ز‬�ِ‫وع‬ ،َُ‫ُمم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫اه‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ٍ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫اك‬َ‫و‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ك‬ََ‫مح‬‫ا‬ َ‫�س‬ ، ُ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫َاك‬‫د‬َ‫ي‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫خ‬ َ‫ك‬ِ‫�ر‬�ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ، َ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫أط‬�‫و‬ ،َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ْ‫أج‬�‫و‬ ،َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ،َ‫ك‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َّ‫د‬‫وال‬ ،َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫د‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬‫أ‬ َ‫ل‬ ،َ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ َّ‫َف‬‫ع‬‫و‬ ،َ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ َّ‫ف‬َ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫اح‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ٍ‫ْر‬‫د‬ َ‫�ص‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫و�ض‬ ٍْ‫بر‬ َ‫�ص‬ ِ‫غ‬ِ‫ار‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ُ‫ِب‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،َ‫َك‬‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫من‬ َ‫�ك‬� ِ‫اج‬َ‫ر‬��ْ‫خ‬ ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫ف‬ ُّ‫َ�س‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ت‬ْ‫و‬��َ‫ل‬��َ‫غ‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ت‬ْ‫ر‬��ُ‫وج‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ِ‫�م‬�ْ‫ك‬��ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٌ‫ز‬‫�و‬� ُ‫�ج‬�َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ،َِ‫لم‬‫�ا‬�َ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ك‬‫و‬ُ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬� ‫ِي‬‫د‬َ‫�اا‬‫َل‬�ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫وج‬ ، ِ‫ف‬ُّ‫ل‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫وح‬ َ‫ون‬ُِ‫امح‬َ‫وط‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ط‬ َ‫ك‬َ‫ت‬ِ‫ف‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫خ‬ ِ‫في‬ ٌ‫ا�ش‬َ‫ب‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬ِ‫اع‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِّ‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫ْه‬‫د‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ن‬ ِ‫ْه‬‫د‬ُ‫ت‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ّوا‬ُ‫د‬َ‫و‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٍ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫اء‬َ‫ه‬َ‫د‬ِ‫ب‬ َ‫اع‬َ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ، ِ‫ل‬ُّ‫و‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ َّ‫ن‬َ‫ظ‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫أ�س‬� ٍ‫اب‬َ‫ط‬ ِ‫وخ‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬ِ‫ب‬ ٌ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ،ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ج‬ ٌ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ع‬ ٍ‫ُوف‬‫م‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫د‬��ْ‫ع‬َ‫و‬ ٌ‫ز‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫ك‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ، ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫ر‬َّ‫ق‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ،ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫غ‬ ‫ُو‬‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ِيح‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫�صُوغ‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ َّ‫ن‬ َ‫�س‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ُ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬،ِ‫ِيم‬‫ن‬‫ا‬َ ّ‫ر‬َ‫الت‬ِ‫ب‬ َِ‫بر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫ح‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ،ِ‫اء‬َ‫ن‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ث‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اك‬ َ‫�ش‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫د‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ت‬،‫ًا‬‫د‬َّ‫د‬َ ُ‫ج‬‫م‬ ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِق‬‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬، ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ل‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ع‬‫ال‬ ،َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫والو‬ ‫�ا‬�َ‫ي‬��ْ‫ن‬ُّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ي‬� ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ك‬��َ‫ه‬ ، ِ‫�ان‬����َْ‫لح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ق‬�ِ‫ئ‬‫�ا‬� َ‫�ش‬��‫و‬ ِ‫ني‬‫�ا‬���َ‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ق‬�ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬��ِ‫ب‬ ،‫ا‬ ً‫اخ‬َ‫ر‬ُ‫و�ص‬‫ًا‬‫ب‬َ‫خ‬ َ‫�ص‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬ َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ن‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫و‬‫ًا‬ْ‫ير‬َ‫خ‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫م‬‫�ا‬�َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ َ‫ة‬��َّ‫ي‬ِّ‫�ر‬�ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬ْ‫أح‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ف‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ن‬ِ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫ّل‬ُ‫ي‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ِ‫ل‬ُّ‫و‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ َ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ٍ‫آه‬� ،‫ًا‬‫د‬َ‫د‬ِ‫ق‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ ّ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫و�ص‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ل‬‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِ‫د‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ط‬َ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫أ‬� َ‫ج‬َ‫و‬َ‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ق‬َ‫ف‬َ‫ل‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ل‬ْ‫ج‬ِ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫�ش‬َْ‫يم‬ ً‫ا‬‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ُ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ت‬َ‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬���َ‫ن‬ُ‫ذ‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ل‬ َ‫و�ص‬ ،ُ‫ه‬�� َ‫�س‬��‫أ‬�َ‫ر‬ ُ‫ت‬ْ‫َخ‬‫د‬ َ‫و�ش‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ن‬ ِ‫�س‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ت‬َ‫وه‬ ، ٍ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� ، ِ‫ل‬ْ‫خ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫وع‬ُ‫ذ‬ُ‫ج‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫�ص‬ ُ‫ف‬ِّ‫ف‬ َ‫ُج‬‫ي‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫أ�س‬�َ‫ر‬ ُ‫ز‬ِّ‫ي‬َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِّ‫ل‬ِّ‫الذ‬ ُ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬‫ال‬ ُّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫�شف‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫ث‬َ‫َلاا‬�َ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ،ٌ‫د‬��‫ي‬ِ‫�د‬� َ‫ج‬ ٌ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َّ‫ف‬َ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ل‬ِّ‫ي‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ِب‬‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ل‬‫ذ‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫ل‬��َ‫ح‬ْ‫ر‬��َ‫ي‬ ،‫�ا‬�ً‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ،ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬ َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُُ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬ ْ‫َت‬‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ل‬َ‫وط‬ ،ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ،َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫وح‬ ،َ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫وح‬ ،َ‫يج‬ِ‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫اح‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬ْ‫و‬َ‫د‬َ‫ف‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ َ‫اح‬َ‫ب‬ َ‫�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ِ‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َّ‫ن‬َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ِ‫في‬ ُ‫و�س‬ُ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫إ‬� َّ‫ف‬َ‫ز‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫ُوا‬‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ِ‫احل‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬‫و‬،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬ِ‫في‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬ َ‫�س‬ ِّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬��ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫يه‬ ِ‫َه‬‫د‬ْ‫ز‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫يه‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ٌّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ٍ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬ َّ‫ح‬َ‫ُو‬‫م‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬،ً‫ة‬َ‫وط‬ ُ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ُو‬‫د‬َْ‫مم‬‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬،‫ًا‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ج‬ َ‫ع‬ِ‫م‬َ‫ت‬َْ‫نج‬ ٌ‫وق‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ ٌ‫ُوق‬‫د‬ْ‫ن‬ُ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ َ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ُ‫ر‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫�ن‬�َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ٌ‫ل‬ َ‫�ص‬ْ‫ي‬َ‫ف‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ :‫ًا‬‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ َ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫ل‬‫أ‬� َ‫�س‬ ِ‫ال‬َّ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِِ‫لح‬ ُ‫ِيق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ْ‫�ت‬�َ‫ن‬ِ‫ذ‬‫أ‬� ْ‫و‬َ‫ل‬ :‫ا‬ًّ‫و‬َ‫ت‬ َ‫اب‬ َ‫أج‬�َ‫ف‬ ، ِ‫اع‬َِ‫ِترر‬�ْ‫ق‬‫اال‬ ِ‫ِيق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫و�ص‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬َ‫ر‬��ْ‫م‬ِ‫إ‬� َ‫�ت‬�َْ‫تح‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ ِّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�اه‬�َ ّ‫ج‬ِ‫ِت‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬،‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ٌ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،َ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َّ‫والط‬ َ‫ح‬ ْ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ، ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬ ْ‫َت‬َ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و�س‬ ،ُ‫ه‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬ َ‫َج‬‫ه‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫ال‬ ْ‫ت‬ َ‫اج‬َ‫ه‬ ِ‫ان‬ َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ق‬َ‫ط‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ، ْ‫َت‬‫د‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ، ْ‫�ت‬�َ‫ط‬َ‫�و‬�ْ‫ط‬َ‫و‬َ‫و‬ ْ‫�ت‬�َ‫ل‬َ‫�و‬�ْ‫ل‬َ‫وو‬ ، ْ‫ت‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫و�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬ ِ‫خ‬ َ‫و�ص‬ ، ْ‫�ت‬� َ‫�اج‬�َ‫م‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ان‬ َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ق‬َ‫ط‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ، ْ‫ت‬ َ‫�س‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ط‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫الو‬ َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ،َ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫احل‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ،ِ‫وير‬ْ‫ز‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َام‬‫ه‬ ِ‫�س‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫اح‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ان‬ َ‫ج‬ِّ‫ل‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫اط‬َ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ‫َا‬‫د‬َ‫ب‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫ِري‬‫ق‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ام‬ َ‫�س‬ ِ‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫غ‬ِ‫ار‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ز‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬‫ا‬،ٌ‫ل‬َّ‫ف‬َ‫غ‬ُ‫م‬ ٌ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬ َ‫ج‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫غ‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ل‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬���َ‫ه‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ .ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ل‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ل‬ ْ‫أو‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ل‬، ُ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ي‬، ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫يم‬ِّ‫الد‬‫ا‬َ‫م‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫اعالنات‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ 71.662.420 71.220.990 97190258 commerciale.elfajer@gmail.com :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫مبدنني‬‫اجلهوي‬‫بامل�ست�شفى‬‫املغناط�سي‬‫الت�صوير‬‫بوحدة‬‫خا�ص‬‫مقر‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:‫املرشوع‬ ‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬:‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ : ‫��ادات‬‫ش‬‫اإلر‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ .‫د‬70‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90 ‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)000,000.4( ‫أالف‬�‫أربعة‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬ ‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬ ‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬ ‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫توجه‬ ( ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العروض‬ ‫تسليم‬ ‫مكان‬ ‫عدد‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ‫إيداع‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫مدنني‬ ‫لوالية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫اىل‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�ساعة‬ ‫التاريخ‬ .)‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫على‬ ‫مب�سطة‬ ‫إجراءات‬� ‫ذات‬ ‫ل�صفقة‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ومو�ضوع‬ ‫�صباحا‬‫ون�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫5102على‬‫دي�سمرب‬21 :‫العرو�ض‬‫لقبول‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ 21 :)‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( :‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .‫�صباحا‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ .‫يوما‬)280(‫وثمانون‬ ‫مائتان‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� ‫يوم‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫بكرا�س‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شمل‬ ‫مل‬ ‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫أخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعادة‬ ‫اجلهوي‬ ‫للمجل�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫يعتزم‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬‫تطاوين‬‫ّة‬‫ي‬‫معتمد‬–‫املهرجان‬ ّ‫بحي‬‫اخت�صا�ص‬‫مالعب‬‫إجناز‬�:‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬ ‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ط‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫بك‬‫لهم‬‫�ص‬ ّ‫املرخ‬‫املقاولني‬‫فعلى‬ .‫اال�صطناعي‬‫التع�شيب‬‫يف‬‫ني‬ ّ‫املخت�ص‬‫أو‬� ‫للبنايات‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫بتطاوين‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫والتهيئة‬‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬‫املدنية‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وجوبا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ : ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫با�سم‬ ‫ايداع‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫مبا�شرة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ّ‫بحي‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫مالعب‬ ‫إجناز‬� ‫مل�شروع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ،‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫وحتمل‬ ،3200 ‫تطاوين‬ ‫وايل‬ ."‫ّة‬‫ي‬‫ال�شمال‬‫تطاوين‬‫معتمدية‬،‫املهرجان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوثائق‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ،‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫"ال‬:‫عبارة‬‫ويحمل‬،‫الوقتي‬‫وال�ضمان‬‫والفنية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫وك‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬ 7 ‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬ "2015/ 12 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬� ‫إعادة‬� ‫يفتح‬ .‫اخلا�صة‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬‫اخلا�صة‬ ‫هذان‬‫ويو�ضع‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬ّ‫يتعين‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫وال�ضمان‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�سات‬ّ‫ر‬‫وك‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬‫الظرفان‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/12/21‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 12/ 21 ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬ .‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫خالل‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعترب‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫ّا‬‫ي‬‫آل‬�‫يلغى‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫/م.ج‬ 23‫عدد‬ 2015/12 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعادة‬ ‫التونسيـة‬ ‫اجلمهوريــة‬ ‫الداخليــة‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ ‫بمدنني‬ ‫اجلهوي‬‫باملستشفى‬‫املغناطيس‬‫التصوير‬‫بوحدة‬‫خاص‬‫مقر‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫األوىل‬‫ة‬ّ‫للمر‬)‫املبسطة‬‫االجراءات‬‫وفق‬‫(صفقة‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97190258 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com Dans le cadre du projet de création d’un périmètre irrigué sur le barrage SARAT dans la Zone d’OULED BOUGHANEM-MAHJOUBA, le CRDA de KEF lance un appel d’offres n°9/ 2015 pour l’acquisition des équipements hydromécaniques et pièces spéciales des réseaux d’irrigation. L’appel d’offres est scindé en trois lots indépendants l’un de l’autre. Les soumissionnaires peuvent participer à un lot ou plus et doivent avoir un des agréments suivants plus lots détaillés comme suit : - Lot n°1 : Acquisition de compteurs d’eau - Lot n°2 : Acquisition de ventouse et soupapes de décharge - Lot n° 3 : Acquisition de robinet vannes 1- Les soumissionnaires intéressés par cet appel d’offres peuvent retirer le dossier d’appel d’offres disponible au CRDA du KEF (cellule des marchés) à l’adresse : Avenue de liberté 7100 le Kef, contre le paiement de la somme de cent dinars (100 DT) à l’agent comptable du CRDA de KEF ou à son CCP n°626 -41. 2- Les offres doivent être envoyées sous pli fermé par voie postale et recommandée ou par rapide poste au nom du maître de l’ouvrage ou remis en main propre contre décharge au bureau d’ordre central du maître de l’ouvrage. Les offres doivent être envoyées au nom de monsieur le commissaire régional au développement agricole de Kef sise à l’avenue de la liberté, 7100 le Kef, et doivent parvenir au plus tard le 21/ 12/ 2015 à 9h et portant la mention : « Appel d’offres national n° 9/ 2015 acquisition des équipements hydromécaniques et pièces spéciales des réseaux d’irrigation ». La date et le numéro d’enregistrement du bureau d’ordre du CRDA faisant foi. Toute offre parvenue après délai sera écartée. 3-Lesoffrestechniquesetfinancièresdoiventêtreplacéesdansdeuxenveloppes séparées et fermées contenants les documents mentionnés à l’article 24 (titre I-Chapitre 4) du CCAP et seront ensuite placées ensemble dans une troisième enveloppe indiquant la référence de l’appel d’offres, l’enveloppe extérieure comporte en plus des deux offres techniques et financière, le cautionnement provisoire et les documents administratifs mentionnés à l’article 24 du CCAP. 4- Les plis techniques, financiers et administratifs seront ouverts en séance publique, le 21 /12 /2015 à 10 heure, à la salle des réunions du CRDA de Kef. 5- La durée de validité des offres est fixée à 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. 6- La durée de validité de la caution provisoire est fixée à 120 jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. MINISTERE DE L’AGRICULTURE, DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LE PECHE COMMISSARIAT REGIONAL AU DEVELOPPEMENT AGRICOLE DU KEF AVIS D’APPEL D’OFFRES NATIONAL N°9/ 2015 Fourniture des équipements hydromécaniques et pièces spéciales des réseaux d’irrigation ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056
  • 15.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬282015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬)tourd8échecCf8(coupforcé tourh8échecpourattirerlatour–roixh8 tourxf8mat ‫نقالت‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬ ‫رأي‬ -‫املرتقبة‬ ‫وفاته‬ ‫-قبيل‬ ‫بلمختار‬ ‫الوزير‬ ‫ُ�صدر‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫م�ستغربا‬ ‫لي�س‬ ‫العلمية‬ ‫املواد‬ ‫تدري�س‬ ‫إىل‬� ‫�سريعا‬ ‫بالعودة‬ ‫فيها‬ ‫أمر‬�‫ي‬ ‫انقالبية‬ ‫مذكرة‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫م�ستغربا‬ ‫هذا‬ ‫لي�س‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬ ،‫املغربية‬ ‫املدر�سة‬ ‫يف‬ ،‫فر�صة‬ ‫يفوت‬ ‫وال‬ ،‫حيلة‬ ‫يرتك‬ ‫وال‬ ،‫جهدا‬ ‫ألو‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫عرفناه‬ ‫منذ‬ ‫وتو�سيع‬‫الفرن�سية‬‫للغة‬‫والتمكني‬،‫وتهمي�شها‬‫العربية‬‫اللغة‬‫ال�ستبعاد‬ ‫منذ‬ ،‫املغرب‬ ‫عرفه‬ ‫تعليم‬ ‫وزير‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫الناحية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فهو‬ .‫ا�ستعمالها‬ ‫ردة‬ ‫أكرب‬� ‫قاد‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫�سبق‬ ‫الذي‬ ،‫بنهيمة‬ ‫حممد‬ ‫الوزير‬ ‫وقدوته‬ ‫ِه‬‫ف‬‫�سل‬ ‫خالل‬ ،‫واللغوية‬ ‫الثقافية‬ ‫�سيادته‬ ‫و�ضد‬ ،‫املغرب‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫إمتام‬� ‫�ضد‬ .‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫�ستينية‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫الن�صف‬ ‫التعليم‬ ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ن‬ْ‫ر‬‫لف‬ ‫بنهيمة‬ ‫الوزير‬ ‫قادها‬ ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫تلك‬ ‫أيام‬� ‫يف‬ ‫مبدينة‬”‫املحمدي‬‫ـ”املعهد‬‫ب‬‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬‫املرحلة‬‫يف‬‫أدر�س‬�‫كنت‬،‫املغربي‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫الوطي�س‬ ‫احلامي‬ ‫ال�سجال‬ ‫أ�صداء‬� ‫ومع‬ .‫الكبري‬ ‫الق�صر‬ ،‫التعليم‬ ‫فرن�سة‬ ‫حول‬ ،‫والفرنكوفونيني‬ ‫الوطنيني‬ ‫بني‬ ‫�ساعتها‬ ‫يدور‬ ‫�سبورة‬ ‫على‬ ُ‫وكتبت‬ ‫يوما‬ ‫قمت‬ ،)‫لم‬َ‫ع‬‫(ال‬ ‫جريدة‬ ‫عرب‬ ‫أتابعه‬� ‫وكنت‬ ‫ِ�س‬‫ن‬‫املفر‬ ‫�س‬َ‫ن‬‫املفر‬ ‫�ضد‬ ‫�صيحوا‬ ،‫التعليم‬ ‫لفرن�سة‬ ‫(ال‬ :‫عبارة‬ ‫الف�صل‬ ‫أون‬�‫يقر‬ ‫الطلبة‬ ‫ووجد‬ ‫الفرن�سي‬ ‫أ�ستاذنا‬� ‫دخل‬ ‫فلما‬ .)‫بنهيمة‬ ‫حممد‬ ‫حتى‬ ،‫مب�ضمونها‬ ‫علم‬ ‫إن‬� ‫وما‬ ،‫عنها‬ ‫أل‬�‫�س‬ ،‫ال�سبورة‬ ‫على‬ ‫العبارة‬ ‫تلك‬ …‫امليتة‬ ‫باللغة‬ ‫وي�صفها‬ ،‫عليها‬ ‫ويتهكم‬ ،‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫يهاجم‬ ‫انطلق‬ ‫خرج‬ ،‫التالميذ‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫الق�سم‬ ‫داخل‬ ‫وال�صخب‬ ‫اجلدل‬ ‫ا�شتد‬ ‫وملا‬ .‫با�سو‬ ‫ال�سيد‬ ‫العام‬ ‫باحلار�س‬ ‫أتى‬�‫و‬ ‫م�سرعا‬ ،‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫وق�سوته‬ ‫ب�صرامته‬ ‫معروفا‬ ‫العام‬ ‫احلار�س‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫أخذين‬� ،‫ال�سبورة‬ ‫على‬ ‫تب‬ُ‫ك‬ ‫ما‬ ‫بنف�سه‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬‫و‬ ‫احلكاية‬ ‫عرف‬ ‫أن‬� ‫فبعد‬ َّ‫كفي‬ ‫يف‬ ‫أحت�س�سه‬� ‫تذكرته‬ ‫كلما‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ ،‫�شديدا‬ ‫جلدا‬ ‫وجلدين‬ ،‫معه‬ …‫وجلدي‬ ‫ال�ستدعائي‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫عاد‬ ‫ثم‬ .‫أناملي‬�‫و‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫مع‬ ‫حاله‬ ،‫املختار‬ ‫ابن‬ ‫امل�سمى‬ ،‫املختار‬ ‫غري‬ ‫وزيرنا‬ ،‫عاداه‬ ‫�شيئا‬ ‫جهل‬ ‫ـ”من‬‫ف‬ ‫الفرن�سي؛‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫مثل‬ ‫متاما‬ ‫هو‬ ‫بعظمة‬ ‫�صرح‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫�سبق‬ ،‫هذا‬ ‫والوزير‬ .”‫جهلوا‬ ‫ما‬ ‫أعداء‬� ‫والنا�س‬ ‫له‬ ‫أين‬� ‫فمن‬ ،‫بها‬ ‫التحدث‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫وال‬ ‫العربية‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ل�سانه‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫وا�ستعمالها؟‬ ‫حفظها‬ ‫�وب‬�‫ج‬‫و‬ ‫يقدر‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫قيمتها‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬� ‫أن‬� ‫ميكنه‬ ‫فكيف‬ ،‫ال�شعب‬ ‫يعرفه‬ ‫وال‬ ‫ال�شعب‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫امل�ستوزر‬ ‫هذا‬ ‫غريه‬ ‫وال‬ ‫الوزير‬ ‫به‬ ‫يعذر‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫إرادته؟‬�‫و‬ ‫وهويته‬ َ‫ال�شعب‬ ‫يحرتم‬ ‫أو‬� ‫جهله‬ ‫هو‬ -‫القانون‬ ‫بجهله‬ ‫أحد‬� ‫يعذر‬ ‫ال‬ :‫باب‬ ‫-من‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫-على‬ ‫وتعديالته‬ ‫�صيغه‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ن�ص‬ ‫الذي‬ ،‫املغربي‬ ‫للد�ستور‬ ‫جتاهله‬ .‫للمغرب‬ ‫الر�سمية‬ ‫اللغة‬ ‫هي‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫أن‬� ‫على‬ -‫قرن‬ ‫ن�صف‬ ‫مدى‬ ‫وترقيتها‬ ‫حمايتها‬ ‫وجوب‬ ‫على‬ ‫خا�صة‬ ‫ب�صفة‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ستور‬ َّ‫ون�ص‬ ‫ن�ص‬ ‫ما‬ ‫�ضد‬ ‫متاما‬ ‫يفعل‬ ‫أعجمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالوزير‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫ا�ستعمالها‬ ‫وتو�سيع‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫قانون‬ ‫أ�سمى‬� ،‫الد�ستور‬ ‫عليه‬ ‫التقنوقراطيني‬ ‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫ف‬َّ‫ن‬‫ي�ص‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ادة‬��‫ع‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫هو‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ،‫تقنوقراطي‬ ‫هو‬ ‫وال‬ ،‫حمايد‬ ‫هو‬ ‫ال‬ ‫به‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫املحايدين‬ ‫الالوطنية‬ ‫إديولوجيته‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أهدافه‬� ‫خدمة‬ ‫يف‬ ٍ‫متفان‬ ‫غارق‬ ،‫املارقة‬ ‫مذكرته‬ ‫أ�صدر‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫هو‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫و‬ .‫والالتربوية‬ ‫والالعلمية‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ 78% ‫أن‬�‫ب‬ ‫فيه‬ ‫يقول‬ ،‫مف�سر‬ ‫غري‬ ‫ملب�سا‬ ‫ت�صريحا‬ ‫ي�صدر‬ !‫�شيئا‬ ‫يفهمون‬ ‫ال‬ ‫املغاربة‬ ‫هذا؟‬‫يقع‬‫اللغات‬‫أي‬�‫ويف‬،‫املواد‬‫أي‬�‫يف‬:‫لنا‬‫يقول‬‫أن‬�‫ي�ستطيع‬‫فهل‬ ‫التعليم‬‫زيادة‬‫وهل‬‫وتربويا؟‬‫علميا‬،‫احلقيقي‬‫عالجه‬‫وما‬‫أ�سبابه؟‬�‫وما‬ ‫أم‬� ،‫الفهم‬ ‫ن�سبة‬ ‫�سيح�سن‬ ،‫تعليمها‬ ‫�سنوات‬ ‫وزيادة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬ ‫فيه‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫الدواء‬ ‫�سوى‬ ‫لي�س‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫أم‬� ‫الالفهم؟‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫�سيزيد‬ ‫الداء؟‬ ‫هي‬ ‫كانت‬ ‫بالتي‬ ‫وداوين‬ :‫ال�شاعر‬ ‫هاس‬ .‫ن‬ ‫ريتشارد‬ ‫األميركي‬ ‫الخارجية‬ ‫العالقات‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫بتنظيم‬‫مرتبطون‬‫أفراد‬�‫باري�س‬‫يف‬‫�شنها‬‫التي‬‫الهجمات‬‫أتي‬�‫ت‬ ‫طائرة‬ ‫إ�سقاط‬�‫و‬ ‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫التفجريات‬ ‫عقب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫حقيقة‬ ‫يعزز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�سيناء‬ ‫جزيرة‬ ‫�شبه‬ ‫فوق‬ ‫الرو�سية‬ ‫الركاب‬ .‫خطورة‬‫أ�شد‬�‫جديدة‬‫مرحلة‬‫دخل‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫التهديد‬‫أن‬�‫مفادها‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫�اوالت‬��‫حم‬ ‫تخرج‬ ‫وال‬ ‫دائرة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هجماته‬ ‫�شن‬ ‫يقرر‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫العاملي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫جل‬ ‫فرمبا‬ ‫والتخمني؛‬ ‫احلد�س‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ل‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خ�سارته‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫الوا�ضحة‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫أن‬� ‫هو‬ -‫املنطقي‬ ‫املربر‬ ‫كان‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫أ‬�- ‫ؤكد‬�‫امل‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫م�ستحقة‬‫باتت‬ ‫إىل‬� ‫يدعو‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫يفر�ضه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحدي‬ ‫أن‬� ‫الواقع‬ ،‫كافية‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫منفردة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫عديدة‬ ‫ا�ستجابات‬ .‫متعددة‬‫جماالت‬‫يف‬‫متعددة‬‫جهود‬‫إىل‬�‫وا�ضح‬‫احتياج‬‫وهناك‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫قوة‬ ‫لبناء‬ ‫ال�سابقة‬ ‫املحاوالت‬ ‫م�صري‬ ‫"كان‬ ‫يف‬ ‫راغبة‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫غري‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ،‫الف�شل‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ت�شكيل‬ ‫زيادة‬‫على‬‫إال‬�‫إيران‬�‫تدعمها‬‫التي‬‫امللي�شيات‬‫تعمل‬‫وال‬،‫املهمة‬‫قدر‬ "‫�سوءا‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الهجمات‬ ‫تكثيف‬ ‫ي�شكل‬ ‫إذ‬� ‫الع�سكري؛‬ ‫الرد‬ ‫هناك‬ ،‫أوال‬�‫ف‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫ومن‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫لتنظيم‬‫الع�سكرية‬‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫اجلو‬ ‫بيد‬.‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫بالغ‬‫أمرا‬�،‫وقادته‬،‫عليها‬‫ي�سيطر‬‫التي‬‫والغاز‬‫النفط‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫كافيا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫اجلوية‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫برية‬ ‫قوات‬ ‫إر�سال‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتطلب‬ ‫بل‬ ،‫املهمة‬ .‫عليها‬‫واحلفاظ‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫لال�ستيالء‬ ‫من‬ ‫�وة‬�‫ق‬ ‫لبناء‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتاح‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬� ‫ؤ�سف‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫املحاوالت‬ ‫م�صري‬ ‫وكان‬ .‫ال�صفر‬ ‫نقطة‬ ‫من‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ال�شركاء‬ ‫راغبة‬‫غري‬‫أو‬�‫قادرة‬‫غري‬‫العربية‬‫الدول‬‫كانت‬‫كما‬،‫الف�شل‬‫ال�سابقة‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ت�شكيل‬ ‫يف‬ ‫زيادة‬‫على‬‫إال‬�‫إيران‬�‫تدعمها‬‫التي‬‫امللي�شيات‬‫تعمل‬‫وال‬،‫املهمة‬‫قدر‬ .‫�سوءا‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫�ق‬�‫ث‬‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخليار‬ ‫ويتلخ�ص‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ية‬ّ‫ن‬ ُّ‫ال�س‬ ‫القبائل‬ ‫من‬ ‫خمتارة‬ ‫وجمموعة‬ ‫الكردية‬ ‫القوات‬ ‫اال�ستخبارية‬ ‫املعلومات‬ ‫تقدمي‬ ‫هذا‬ ‫ويعني‬ .‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�-‫اجلنود‬‫من‬‫املزيد‬‫إر�سال‬‫ل‬‫اال�ستعداد‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫أ�سلحة‬‫ل‬‫وا‬ ‫العدد‬ ‫يبلغ‬ ‫ورمبا‬ ‫بل‬ ،‫بالفعل‬ ‫هناك‬ ‫أمريكي‬� ‫جندي‬ 3500 ‫من‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساعدة‬ ‫وامل�شورة‬ ‫التدريب‬ ‫لتوفري‬ -‫آالف‬� ‫ع�شرة‬ .‫الع�سكري‬‫الرد‬ ‫غري‬ ‫يكون‬ ‫ورمبا‬ ،‫جماعيا‬ ‫اجلهد‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ي�شمل‬ ‫رمبا‬ ،"‫الراغبني‬ ‫من‬ ‫-"حتالف‬ ‫ر�سمي‬ ‫يف‬ ‫رو�سيا‬ ‫وحتى‬ ‫بل‬ ،‫عربية‬ ‫ودول‬ ،‫املتحدة‬ ‫واململكة‬ ،‫وفرن�سا‬ ‫حلف‬ ‫رعاية‬ ‫حتت‬ ‫تنفيذه‬ ‫يجري‬ ‫رمبا‬ ‫أو‬� -‫املنا�سبة‬ ‫الظروف‬ ‫ظل‬ .‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫وا‬‫أطل�سي‬‫ل‬‫ا‬‫�شمال‬ ‫أن‬�‫مبكان‬‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫ومن‬،‫النتائج‬‫بقدر‬‫أهمية‬�‫ال�شكل‬‫ميثل‬‫وال‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬� ‫خ�شية‬ ،‫بحذر‬ ‫الرمزية‬ ‫احلرب‬ ‫إعالنات‬� ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫يخ�سر‬ ‫ال‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يك�سب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬�‫ك‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ .‫فيه‬ ‫أن‬� ‫الواقع‬ .‫رد‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫أهمية‬� ‫الدبلوما�سي‬ ‫العن�صر‬ ‫يقل‬ ‫وال‬ ‫تنظيم‬ ‫ي�ستغلها‬ ‫جتنيد‬ ‫أداة‬� ‫ميثل‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫ال�سوري‬ ‫الرئي�س‬ ‫بد‬‫ال‬‫قادمة‬‫حكومة‬‫أي‬�‫ولكن‬.‫يرحل‬‫أن‬�‫بد‬‫وال‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫ال�سماح‬ ‫وعدم‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� .‫ليبيا‬‫يف‬‫فعل‬‫كما‬،‫ال�سلطة‬‫فراغ‬‫با�ستغالل‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬ ‫املنظم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التغيري‬ ‫يت�سنى‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫�اوة‬‫ل‬�‫ع‬‫و‬ ‫ت�ستحق‬ ‫التي‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�ي‬�‫س‬���‫رو‬ ‫بدعم‬ ‫إال‬� ‫أ�سها‬�‫ير‬ ‫ائتالفية‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫القريب‬ ‫أمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اال�ستك�شاف‬ ‫إبعاد‬‫ل‬ ‫ثمنا‬ ‫يكون‬ ‫رمبا‬ ‫الذي‬ ‫التنازل‬ ‫وهو‬ ،‫العلوية‬ ‫أقلية‬‫ل‬‫ل‬ ‫ممثل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫ي�صبح‬ ،‫الوقت‬ ‫ومبرور‬ .‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫متثيال‬ ‫أكرث‬� ‫وطنية‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكل‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ‫أي‬� ‫حتت‬ ‫خياليا‬ ‫�را‬�‫م‬‫أ‬� ‫�شهرا‬ 18 ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫انتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� .‫�سيناريو‬ ‫رمبا‬ ‫اخلطوط‬ ‫هذه‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫ت�سوية‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫أن‬� ‫بيد‬ ‫اجلهود‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتطلب‬ ،‫ال�سبب‬ ‫ولهذا‬ .‫م�ستحيال‬ ‫يكون‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫وقادرة‬ ‫أمانا‬� ‫أكرث‬�‫و‬ ‫أكرب‬� ‫جيوب‬ ‫لت�شكيل‬ ‫الع�سكرية‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫إىل‬�‫املعركة‬‫ونقل‬‫للمدنيني‬‫أف�ضل‬�‫حماية‬ ‫تتحول‬‫ولن‬،‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫حال‬‫أي‬�‫ب‬‫طبيعية‬‫دولة‬‫�سوريا‬‫َد‬‫ع‬ُ‫ت‬‫وال‬ .‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ذلك‬‫حدث‬‫إذا‬�،‫قريب‬‫وقت‬‫أي‬�‫يف‬‫طبيعية‬‫دولة‬‫إىل‬� ‫أكرث‬� ‫منوذجا‬ ‫أقاليم‬� ‫أو‬� ‫جيوب‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ ‫التي‬ ‫�سوريا‬ ‫َد‬‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ .‫املنظور‬‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫واقعية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫أي‬� ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬� ‫عنا�صر‬ ‫وتت�ضمن‬ ‫على‬ ‫حلملها‬ ‫عليها‬ ‫ال�ضغط‬ ‫أو‬� ‫تركيا‬ ‫م�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫التو�سع‬ ،‫ّالة‬‫ع‬‫ف‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫املجندين‬ ‫تدفق‬ ‫لوقف‬ ‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫أكرب‬� ‫قدر‬ ‫بذل‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ،‫�ان‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫و‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�ا‬�‫ي‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫حت‬‫و‬ ‫عبء‬ ‫من‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫حتمل‬ ‫من‬ ‫لتمكينها‬ ‫املالية‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫يقوموا‬ ‫أن‬� ‫وامل�سلمني‬ ‫العرب‬ ‫الزعماء‬ ‫على‬ ‫ويتعني‬ ،‫الالجئني‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫ؤية‬�‫لر‬‫ال�صريح‬‫التفنيد‬‫خالل‬‫من‬‫بدورهم‬ .‫�شرعية‬‫أي‬�‫من‬‫�سلوكه‬‫وجتريد‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫لل�سيا�سة‬ ‫املحلي‬ ‫البعد‬ ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫ي�سعنا‬ ‫وال‬ ‫احلماية‬ ‫تدابري‬ ‫-تكثيف‬ ‫القانون‬ ‫إنفاذ‬�‫و‬ ‫الوطني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكييف‬ .‫اخلطورة‬‫متزايد‬‫التهديد‬‫مع‬-‫الداخل‬‫ويف‬‫احلدود‬‫على‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫-ا‬ ‫املنفردين‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أن‬� ‫الوا�ضح‬ ‫من‬ ‫أهداف‬� ‫�ضد‬ ‫م�سلحة‬ ‫هجمات‬ ‫تنفذ‬ ‫التي‬ ‫ال�صغرية‬ ‫املجموعات‬ ‫أو‬� ‫وي�ستلزم‬ ،‫ال�صعوبة‬ ‫بالغ‬ ‫أمر‬� -‫مفتوحة‬ ‫جمتمعات‬ ‫يف‬ ‫�ضعيفة‬ ‫بقدر‬ ‫التحلي‬ ‫الهجمات‬ ‫وحقيقة‬ ‫املفرو�ض‬ ‫التهديد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫بني‬ ‫التوازن‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫املرونة‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� .‫اجلماعي‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬‫الفردية‬ ‫�ضد‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫الواقعية‬ ‫من‬ ‫جرعة‬ ‫أي�ضا‬� ‫واملطلوب‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫ولن‬ ،‫تقليدية‬ ‫حربا‬ ‫لي�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫�شبكة‬ ‫بو�صفه‬ ‫�سواء‬ ،‫قريب‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫تدمريه‬ ‫أو‬� ‫ا�ستئ�صاله‬ ‫على‬‫الواقع‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫بحكم‬‫ت�سيطر‬‫ودولة‬‫منظمة‬‫بو�صفه‬‫أو‬�‫وفكرة‬ .‫واملوارد‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفات‬� ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫يظل‬ ‫و�سوف‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫يفر�ضه‬ ‫الذي‬ ‫التهديد‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫برغم‬ ‫ال�سار‬ ‫أ‬�‫والنب‬ ،‫الع�صر‬ ‫هذا‬ ‫العامل‬ ‫وبقية‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫على‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ .‫ؤوب‬�‫الد‬ ‫املت�ضافر‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫تقلي�صه‬ ‫ميكن‬ ‫يف‬ ‫باري�س‬ ‫هجمات‬ ‫من‬ ‫امل�ستفاد‬ ‫الرئي�سي‬ ‫الدر�س‬ ‫ويتلخ�ص‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫للعمل‬ ‫م�ستعدين‬ ‫نكون‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أننا‬� ‫مفادها‬ ‫حقيقة‬ .‫�سواء‬‫حد‬‫على‬‫املنا�سب‬‫واملكان‬‫املنا�سب‬ ‫سينديكيت‬ ‫بروجيكت‬ : ‫المصدر‬ ‫باريس‬‫هجامت‬‫بعد‬‫احلقيقية‬‫األسئلة‬ ‫الريسوني‬ ‫احمد‬ ‫التعليم‬‫وزير‬ ‫واحلرب‬‫املغريب‬ ‫ضد‬‫املقدسة‬ ‫العربية‬‫اللغة‬
  • 16.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬302015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ،‫برواندا‬ ‫املقبل‬ ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫قرعة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫جرت‬ ‫غينيا‬ ‫منتخبات‬ ‫�صحبة‬ ‫الثالثة‬ ‫املجموعة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫م�شاركة‬ ‫عن‬ ‫أ�سفرت‬�‫و‬ ‫والغابون‬‫واملغرب‬‫ديفوار‬‫والكوت‬‫رواندا‬‫منتخبات‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬‫و�ضمت‬.‫ونيجرييا‬‫والنيجر‬ ‫املجموعة‬ ‫أما‬� ،‫والكامرون‬ ‫أنغوال‬�‫و‬ ‫أثيوبيا‬�‫و‬ ‫الكنغو‬ ‫منتخبات‬ ‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ ‫�ضمت‬ ‫فيما‬ .. .‫ومايل‬‫أوغندا‬�‫و‬‫وزمبيا‬‫زمبابواي‬‫منتخبات‬‫ف�ضمت‬،‫الرابعة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ :"‫الـ"شان‬ ‫قرعة‬ ‫نتائج‬ ‫الثالثة‬‫املجموعة‬‫يف‬‫تونس‬ "‫الـ"كاف‬ ‫كأس‬ ‫هنائي‬ ‫ذهاب‬ ‫إفريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫خيوض‬ ‫غدا‬ ‫العربية‬ ‫البطولة‬ ‫فعاليات‬ ‫يف‬ ‫ر�سميا‬ ‫م�شاركتها‬ ‫أكدت‬� ‫التي‬ ‫الفرق‬ ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫االحتاد‬ ‫ك�شف‬ :‫هي‬ ‫امل�شاركة‬ ‫والفرق‬ .‫القادم‬ ‫دي�سمرب‬ 11 ‫إىل‬� 1 ‫من‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫�سينظمها‬ ‫التي‬ ‫البطلة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلزائري‬ ‫البواقي‬ ‫و�شباب‬ ‫اجلزائري‬ ‫�سكيكدة‬ ‫�شبيبة‬ ، ‫املهدية‬ ‫ومكارم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫املنظم‬ ‫الفريق‬ .‫الليبي‬‫والنجمة‬‫الليبي‬‫االحتاد‬،‫الفل�سطيني‬‫وغرون‬‫ال�سعودي‬‫ال�صفاء‬،‫ال�سعودي‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫النزاعات‬ ‫غرفة‬ ‫أن ق�ضت‬� ‫بعد‬ ‫�ضد‬‫رفعها‬‫التي‬‫الق�ضية‬‫يف‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫لفائدة‬‫ابتدائيا‬‫القدم‬ ‫ال�سابق‬‫مازو وفريقه‬‫مو�سى‬‫منتخب النيجر‬‫ال�سابق وقائد‬ ‫العبه‬ ‫ألف‬� 900 ‫�دره‬�‫ق‬ ‫مببلغ‬ ‫غيمارا�ش الربتغايل مطالبا‬ ‫فيكتوريا‬ ‫إىل‬� ‫املذكور‬  ‫لالعب‬ ‫القانوين‬ ‫غري‬ ‫االنتقال‬ ‫عن‬ ‫كتعوي�ض‬ ‫دينار‬ ‫إدارة‬�‫�ازو و‬�‫م‬ ‫مو�سى‬ ‫فيه‬ ‫القرار طعن‬  ‫هذا‬ .‫الربتغايل‬  ‫الفريق‬  ‫هذه‬ ‫للنظر يف‬ ‫جديد‬ ‫موعد‬ ‫حتديد‬  ‫ووقع‬ ،‫غيمارا�ش‬ ‫فيكتوريا‬ ‫الدولية‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫حكمت‬ ‫وقد‬ ،‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫الق�ضية‬  ‫لكل‬‫م�ستوفيا‬‫كان‬ ‫قدمه‬‫الذي‬ ‫امللف‬ ‫أن‬‫ل‬‫ال�ساحل؛‬‫جوهرة‬‫لفريق‬ .‫ال�شروط‬ ‫�صامويل‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للرتجي‬ ‫النيجريي‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رج‬�‫خ‬ ‫لرتاجع‬ ‫نظرا‬ ‫ال�سويح؛‬ ‫عمار‬ ‫املدرب‬ ‫اهتمامات‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫ر�سميا‬ ‫إيدوك‬� ّ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ،‫خدماته‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫مبوا�صلة‬ ‫االقتناع‬ ‫وعدم‬ ‫كثريا‬ ‫مردوده‬ ‫على‬‫قدرته‬‫لعدم‬‫ال�شيء؛‬‫نف�س‬‫أنه‬�‫ش‬�‫يف‬‫ر‬ً‫ر‬ُ‫ق‬‫قد‬‫أي�ضا‬�‫�سي�سيكو‬‫عبدوالي‬ ،‫الثاين‬ ‫املغادر‬ ‫منه‬ ‫�سيجعل‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�سويح‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫�ضمن‬ ‫جدارته‬ ‫إثبات‬� ‫ثالث‬ ‫و�سيكون‬ ،‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫عبئا‬ ‫املرتفع‬ ‫راتبه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫يانيك‬ ‫عن‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫بالبوا‬ ‫الثاين‬ ‫بالنيجريي‬ ‫ال�سويح‬ ‫ك‬ ّ‫مت�س‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ،‫املغادرين‬ ‫رفقة‬ ‫الغربلة‬ ‫من‬ ‫وجنا‬ ،‫العالية‬ ‫واحرتافيته‬ ‫وان�ضباطه‬ ‫بقدراته‬ ‫أ�شاد‬�‫و‬ .‫كوليبايل‬‫إيفواري‬‫ل‬‫ا‬ ‫راحلون‬‫األجانب‬‫كل‬ ‫وبالبوا‬‫كوليبايل‬‫باستثناء‬ ‫القادم‬ ‫ديسمرب‬ ‫غرة‬ ‫تنطلق‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫نشاط‬ ‫د‬ّ‫م‬‫جي‬ ‫خنتاش‬ ‫الطاهر‬ ‫الرياضي‬ ‫الترجي‬ ‫يف‬ ‫�سي�شاركون‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫ماهرالكنزاري‬ ‫التون�سي‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مدرب‬ ‫أعلن‬� ‫دي�سمرب‬ 12 ‫إىل‬� ‫نوفمرب‬ 28 ‫من‬ ‫ال�سينغال‬ ‫يف‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫�سنة‬ 23 ّ‫�سن‬ ‫حتت‬ 2015 ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫وو�سيم‬‫ال�شريف‬‫الدين‬‫و�سيف‬،‫ح�سن‬‫بن‬‫�صربي‬‫املرمى‬‫حرا�سة‬‫يف‬:‫ت�ضم‬‫العبا‬21‫من‬‫قائمة‬.‫القادم‬ .‫القروي‬ ‫وال�صديق‬ ،‫مرياح‬ ‫ويا�سني‬ ،‫بو�سنينة‬ ‫وو�سام‬ ،‫ك�شك‬ ‫و�سليمان‬ ،‫العابدي‬ ‫علي‬ :‫الدفاع‬ ‫يف‬ .‫امل�شاين‬‫وعلي‬‫املاجري‬ ‫و�سعد‬ ،‫�ي‬�‫ص‬���‫�لا‬‫جل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�دري‬�‫ن‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادر‬��‫ن‬‫و‬ ،‫خليل‬ ‫�د‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬� :‫�دان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬ .‫الدراجي‬‫وزبري‬‫ك�شريدة‬‫ووجدي‬،‫ال�شعاليل‬‫بقري،وغيالن‬ ‫الدين‬ ‫و�سيف‬ ،‫غراب‬ ‫وال�شاذيل‬ ،‫اجلويني‬ ‫وهيثم‬ ،‫الرجايبي‬ ‫آدم‬� :‫الهجوم‬ ‫يف‬ .‫من�صور‬‫وخلدون‬‫اجلزيري‬ ‫منتخب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ”‫أ‬�“ ‫املجموعة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫القرعة‬ ‫و�ضعت‬ ‫وقد‬ .‫وزامبيا‬‫إفريقيا‬�‫وجنوب‬‫ال�سينغال‬‫املنظم‬‫البلد‬ ‫و�سترت�شح‬.‫ومايل‬‫واجلزائر‬،‫ونيجرييا‬،‫م�صر‬‫من‬ ّ‫ا‬‫كل‬‫ّت‬‫م‬‫ف�ض‬”‫“ب‬‫املجموعة‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،2016 ‫جانريو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫اوملبياد‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫املراتب‬ ّ‫�ستحتل‬ ‫التي‬ ‫املنتخبات‬ .‫فا�صلة‬‫مباراة‬‫الرابع‬‫املنتخب‬‫�سيخو�ض‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫أثقال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لرفع‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫أعلن‬� ‫ر�سميا‬ ‫قرر‬ ‫أنه‬� ‫عن‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو�سنت‬ ‫مبدينة‬ ‫أوا�سط‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامل‬ ‫بطولة‬ ‫تنظيم‬ ‫حق‬ ‫�سحب‬ ‫هذا‬ ‫�ستحت�ضن‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أ�سباب‬� ‫وعن‬ .‫املقبل‬ ‫العام‬ ‫العاملي‬ ‫املوعد‬ ‫أكد‬� ‫بالذات‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املفاجئ‬ ‫ال�سحب‬ ،‫أ�سباب‬� ‫عدة‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫وبع�ض‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫تخوف‬ ‫منها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الر�سمية‬ ‫التطمينات‬ ‫رغم‬ ‫بتون�س‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫من‬ ‫الدول‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .‫الداخلية‬ ‫ووزارة‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫قدمتها‬ ‫برفع‬ ‫خا�صة‬ ‫قاعة‬ ‫كت�شييد‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫وبوعودها‬ ‫بالتزاماتها‬ ‫تون�س‬ ‫إيفاء‬� ‫وكانت‬ ،‫للتنظيم‬ ‫الالزمة‬ ‫التجهيزات‬ ‫ل�شراء‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وتوفري‬ ،‫�ال‬�‫ق‬��‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرت�شح‬ ‫مبلف‬ ‫تقدمت‬ ‫حني‬ ‫�سنتني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫بذلك‬ ‫تعهدت‬ ‫قد‬ ‫تون�س‬ ‫هو�سنت‬ ‫مدينة‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ .. ‫أوا�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صنف‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫البطولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫الدويل‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫اجتماعات‬ ‫احت�ضنت‬ ‫التي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبطولة‬‫احلايل‬‫نوفمرب‬28‫إىل‬�‫و‬‫اليوم‬‫من‬‫م�سرحا‬‫�ستكون‬‫االثقال‬‫لرفع‬ .‫و�سيدات‬‫رجال‬‫العامل‬ ‫أول‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫التعيينات‬ ‫جلنة‬ ‫أعلنت‬� ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫لبطولة‬ ‫الثامنة‬ ‫اجلولة‬ ‫مباريات‬ ‫تعيينات‬ ‫عن‬ ‫أم�س‬� :‫اليوم‬‫�ستدور‬‫التي‬‫القدم‬‫لكرة‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرياط‬ ‫هيثم‬ :‫التونيس‬ ‫امللعب‬ / ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ ‫لوصيف‬ ‫اإلفريقي:امري‬ ‫النادي‬ / ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ ‫الكردي‬ ‫سعيد‬ ‫حممد‬ :‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ / ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ ‫الرسايري‬ ‫يوسف‬ :‫البنزريت‬ ‫النادي‬ / ‫اجلرجييس‬ ‫ الرتجي‬ ‫احلشفي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ :‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ / ‫القريوان‬ ‫ شبيبة‬ ‫نارص‬ ‫بن‬ ‫أمني‬ ‫القرصين:حممد‬ ‫مستقبل‬ / ‫القابيس‬ ‫ امللعب‬   ‫احلرايب‬ ‫ماهر‬ :‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ / ‫املتلوي‬ ‫ نجم‬ ‫الالعبني‬ ‫قائمة‬ ‫حيدد‬ ‫الكنزاري‬ ‫السينغال‬ ‫إىل‬ ‫سيسافرون‬ ‫الذين‬ :‫سنة‬ 23 ‫حتت‬ ‫إفريقيا‬ ‫كأس‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫مهمة‬‫من‬‫اخلنتا�ش‬‫الطاهر‬‫اجلامعي‬‫الع�ضو‬‫جتريد‬‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫قرر‬ ‫و�شفيق‬ ‫كندارة‬ ‫أحمد‬� ‫اجلامعيني‬ ‫الع�ضوين‬ ‫إىل‬� ‫أ�سندها‬�‫و‬ ،‫املنتخب‬ ‫على‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ..‫اجلراية‬ ‫اجلامعة‬ ‫بني‬ ‫املندلعة‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اخلنتا�ش‬ ‫موقف‬ ‫هو‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫�سبب‬ ‫أن‬� ‫ويبدو‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫نا�صر‬ ‫اخلنتا�ش‬ ‫الطاهر‬ ‫أن‬� ‫وجماعته‬ ‫اجلريء‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫إذ‬� ‫إفريقي؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنادي‬ ‫للطاهر‬ "‫"التجميد‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�‫و‬ .. ‫اجلامعة‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫ناديه‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫اجلديد‬ ‫كما‬ ،‫كندارة‬ ‫أحمد‬� ‫اجلامعي‬ ‫الع�ضو‬ ‫داكار‬ ‫إىل‬� ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫�سي�سافر‬ ‫خنتا�ش‬ .‫اجلامعي‬‫الع�ضو‬‫اجلراية‬‫�شفيق‬‫هناك‬‫الوفد‬‫رفقة‬‫�سيكون‬ ‫لرفـع‬‫الدويل‬‫االحتـاد‬ ‫العالـم‬‫بطولة‬‫يسحب‬‫األثقال‬ ‫تونس‬‫من‬‫لألواسط‬ ‫الثامنة‬‫اجلولة‬‫حكام‬‫تعيينات‬ ‫القدم‬‫لكرة‬‫األوىل‬‫املحرتفة‬‫للرابطة‬ ‫أمنية‬ ‫ألسباب‬ ،"‫"الفيفا‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫مرا�سلة‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫وجهت‬ ‫نادي‬ ‫من‬ ‫انتدبه‬ ‫قد‬ ‫الفريق‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مابيدي‬ ‫ليما‬ ‫الكونغويل‬ ‫الالعب‬ ‫فيها‬ ‫ت�شكو‬ ‫جوان‬ ‫حتى‬ ‫وميتد‬ ،‫ون�صف‬ ‫ب�سنتني‬ ‫بعقد‬ ‫املا�ضي‬ ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫الكونغويل‬ ‫كلوب‬ ‫فيتا‬ .2017 ‫على‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ ‫قيمته‬ ‫تعوي�ض‬ ‫من‬ ‫بتمكينها‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫وطالبت‬ .‫أم�ضاه‬�‫الذي‬‫العقد‬‫احرتام‬‫ ودون‬‫�شرعي‬‫موجب‬‫دون‬‫الفريق‬‫غادر‬‫الالعب‬‫أن‬‫ل‬‫أقل؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلقى‬ ‫مبا�شرة‬ ‫مابيدي‬ ‫انتداب‬ ‫بعد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬ ‫لطفي‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫يقارب‬ ‫مببلغ‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عر�ضا‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ .‫للبيع‬ ‫لي�س‬ ‫مابيدي‬ ‫ليما‬ ‫الكونغويل‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ،‫العر�ض‬ ‫هذا‬ ‫رف�ض‬ ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫املغربي‬‫البي�ضاوي‬‫الرجاء‬‫إىل‬�‫وان�ضم‬‫مفاجئة‬‫ب�صفة‬‫�صفاق�س‬‫مابيدي‬‫غادر‬‫قليلة‬‫أ�شهر‬� .‫ارتباط‬‫أي‬�‫من‬ ّ‫حل‬‫يف‬‫أنه‬�‫وك‬ ‫حت�ضرياته‬‫يوا�صل‬‫البطولة‬‫مت�صدر‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ن�شري‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫مع‬ ‫ودية‬ ‫مباراة‬ ‫أجرى‬� ‫وقد‬ ،‫ال�سباق‬ ‫ن�شاط‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫ملوعد‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫اللواتي‬ ‫ح�سام‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫هديف‬ ‫و�سجل‬ )2 - 2( ‫لهدفني‬ ‫هدفني‬ ‫بالتعادل‬ ‫انتهت‬ .‫املحجبي‬‫و�سليم‬ ‫املغريب‬ ‫الرجاء‬ ‫إىل‬ ‫وانضم‬ ‫بالتزاماته‬ ‫أخل‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫البطلة‬‫لألندية‬‫العربية‬‫البطولة‬ ‫نواد‬9‫بمشاركة‬‫سوسة‬‫يف‬ ‫النجم‬‫خزينة‬ ‫مليارا‬‫تستفيد‬ ‫الرتجي‬ ‫يف‬ ‫العب‬ ‫لن‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫ميدان‬ ‫متو�سط‬ ‫�سا�سي‬ ‫الفرجاين‬ ‫أكد‬� ‫يعود‬ ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫خالل‬ ‫بوردو‬ ‫إىل‬� ‫حتوله‬ ‫�صفقة‬ ‫ف�شل‬ ‫أن‬� ‫اذاعي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أكد‬�‫ثانية‬‫جهة‬‫ومن‬.‫لل�صفقة‬‫املالية‬‫اجلوانب‬‫حول‬‫ماتز‬‫مع‬‫بوردو‬‫اتفاق‬‫عدم‬‫إىل‬� ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫مع‬ ‫ات�صاالت‬ ‫أي‬� ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫الفرجاين‬ .‫أوروبا‬�‫يف‬‫اللعب‬‫موا�صلة‬‫يف‬‫يرغب‬‫باعتباره‬‫الراهن‬ :‫سايس‬ ‫الفرجاين‬ ‫التي‬ ‫املنتخبات‬ ‫على‬ ‫وتعرفنا‬ ، 2018 ‫رو�سيا‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للت�صفيات‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫على‬ ‫ال�ستار‬ ‫أ�سدل‬� ‫الع�شرين‬ ‫املنتخبات‬ ‫قائمة‬ ‫يلي‬ ‫.وفيما‬ ‫للمونديال‬ ‫أهلة‬�‫املت‬ ‫اخلم�سة‬ ‫الفرق‬ ‫ا�سم‬ ‫�ستحدد‬ ‫التي‬ ‫الفا�صلة‬ ‫املجموعات‬ ‫مرحلة‬ ‫�ستخو�ض‬ - ‫زامبيا‬ - ‫-اوغندا‬ ‫نيجرييا‬ - ‫غانا‬ - ‫الكامريون‬ - ‫الغابون‬ - ‫اجلزائر‬ - ‫ليبيا‬ – ‫تون�س‬ - ‫م�صر‬ - ‫:املغرب‬ ‫الفا�صل‬ ‫للدور‬ ‫أهلة‬�‫املت‬ .‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫الر‬-‫ال�سنغال‬-‫بوركينافا�سو‬-‫مايل‬- ‫ديفوار‬‫الكوت‬-‫افريقيا‬‫جنوب‬-‫الكونغو‬-‫غينيا‬-‫الدميقراطية‬‫الكونغو‬ ‫تعادل‬ ‫م�ستغلة‬ ‫اخلام�س‬ ‫املركز‬ ‫ايل‬ ‫افريقيا‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫املركز‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫تقدم‬ ‫اكد‬ ‫الذي‬ ‫للمنتخبات‬ ‫القادم‬ ‫الفيفا‬ ‫ت�صنيف‬ ‫وح�سب‬ :‫كالتايل‬‫يكون‬‫�سوف‬‫املنتخبات‬‫تق�سيم‬‫فان‬‫العامل‬‫كا�س‬‫ت�صفيات‬‫من‬‫االويل‬‫املباراة‬‫يف‬‫مدغ�شقر‬‫امام‬2-2‫ال�سنغال‬ ‫الراس‬ - ‫غانا‬ - ‫اجلزائر‬ - ‫ديفوار‬ ‫الكوت‬ : ‫املجموعات‬ ‫رؤساء‬ ‫ستكون‬ ‫التي‬ ‫املنتخبات‬ ‫وهي‬ ‫االول‬ ‫املستوى‬ .‫تونس‬ - ‫االخرض‬ ‫ليبيا‬ - ‫الغابون‬ - ‫املغرب‬ - ‫فاسو‬ ‫بركينا‬ - ‫افريقيا‬ ‫جنوب‬ : ‫الثاين‬ ‫املستوى‬ ‫زامبيا‬ - ‫اوغندا‬ - ‫مايل‬ - ‫نجرييا‬ - ‫مرص‬ : ‫الثالث‬ ‫املستوى‬ .‫الديمقراطية‬ ‫الكونغوا‬ - ‫غينيا‬ - ‫الكونغوا‬ - ‫الكامريون‬ - ‫السنغال‬ : ‫الرابع‬ ‫املستوى‬ .‫املجموعة‬ ‫لتكوين‬ ‫مستوى‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫منتخب‬ ‫اختيار‬ ‫وسيتم‬ 2018 ‫روسيا‬ ‫مونديال‬ ‫تصفيات‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ف‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫غدا‬ ‫بريات�س‬ ‫اورلندو‬ ‫ملواجهة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫خ�ص�صه‬ ‫باملن�ستري‬ ‫مغلق‬ ‫ترب�ص‬ ‫وبعد‬ . ‫النجم‬ ‫ختم‬ ،‫للقاء‬ ‫بدنيا‬ ‫العبيه‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫ح�صتني‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫الفريق‬ ‫بخو�ض‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬  ‫حت�ضرياته‬ ‫أجرى‬� ‫التي‬ ‫جوهنزبورغ‬ ‫إىل‬� ‫الرحال‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫قبل‬ ‫تدريبيتني‬ ‫الو�صول‬ ‫بعد‬ ‫منها‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ح�ص�ص‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫النجم‬ ‫فيها‬ ‫رحلة‬ ‫بعد‬ ‫ال�سفر‬ ‫تعب‬ ‫إزالة‬‫ل‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫وكانت‬ ،‫مبا�شرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫فنية‬ ‫ا�سرتاحة‬ ‫تلها‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫�ساعات‬ ‫فاقت ع�شرة‬ .‫�ساعة‬‫ملدة‬‫دواال‬‫الكامريونية‬‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫ا�ستعداداته‬ ‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫النجم‬ ‫حظ‬ ‫�سوء‬ ‫ من‬ ‫منتخباتهم‬ ‫مع‬ ‫التزاماتهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫الدوليني‬ ‫العبيه‬ ‫غياب‬ ‫النجم‬ ‫�سيكون‬ ‫كما‬ ،‫�ال‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ت�صفيات‬ ‫خا�ضت‬ ‫التي‬ ‫املثلوثي‬ ‫احلار�س‬ ‫هم‬ ‫العبني‬ ‫ثالثة‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫حمروما‬ ‫وهو‬ ،‫أديبية‬�‫ت‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫تاج‬ ‫�روان‬�‫م‬‫و‬ ‫بانغورا‬ ‫واخلليل‬ ‫الغيابات‬ ‫لتاليف‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫جهود‬ ‫بذل‬ ‫املدرب‬ ‫على‬ ‫حتم‬ ‫ما‬ .‫غدا‬‫املرتقب‬‫اللقاء‬‫يف‬‫أم‬�‫اال�ستعدادات‬‫خالل‬‫�سواء‬ ‫الكبرية‬ ‫خربته‬ ‫بف�ضل‬ ‫النجم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكن‬ ‫ومهما‬ ‫أثر‬�‫يت‬ ‫لن‬ ‫الب�شري‬ ‫ر�صيده‬ ‫�راء‬�‫ث‬‫و‬ ‫اللقاءات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مبثل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أدل‬� ‫ولي�س‬ ،‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫غيابات‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫حني‬ ‫الزمالك‬ ‫أمام‬� ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫نهائي‬ ‫ن�صف‬ ‫ذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫كما‬ .. ‫بخما�سية‬ ‫وفاز‬ ‫العبني‬ ‫خم�سة‬ ‫من‬ ‫منقو�صا‬ ‫لعب‬ ‫ف�شل‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ ‫الذي‬ ‫البنزرتي‬ ‫مدربه‬ ‫وخا�صة‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫باحلذر؛‬ ‫مطالب‬ ‫لعبها‬ ‫التي‬ ‫النهائية‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫العتيدة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املناف�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بريات�س‬  ‫�دو‬��‫ن‬‫أورال‬����‫ف‬ ،‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫امتالكه‬ ‫قوته‬ ‫نقاط‬ ‫إفريقي من‬� ‫اجلنوب‬ ‫من‬‫كبرية‬‫بدرجة‬‫يتمتع‬‫�سريع‬‫هجوم‬‫خط‬ ‫يف‬ ‫�سجلها‬ ‫التي‬ ‫عك�ستها الرباعية‬ ‫النجاعة‬ ‫الدور‬ ‫إياب‬� ‫لقاء‬ ‫خالل‬ ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شباك‬ ،‫ال�سوي�س بالذات‬ ‫مبلعب‬ ‫النهائي‬ ‫الن�صف‬ ‫أن‬‫ل‬‫املجازفة؛‬‫وعدم‬‫املنافذ‬‫غلق‬‫يفر�ض‬‫ما‬‫وهو‬ ‫�سي�ستغلها‬ ‫النجم‬ ‫دفاع‬ ‫يف‬ ‫فراغات‬ ‫�سيخلق‬ ‫ذلك‬ ‫النجم‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ .. "‫"القرا�صنة‬ ‫ميتلك‬ ‫اورلندو‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املرتدة؛‬ ‫الهجمات‬ ‫على‬ ‫اللعب‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬��‫حم‬ ‫خا�صة يف‬ ‫خطا خلفيا‬ . ‫اله�شا�شة‬ "‫"القراصنة‬‫رغم‬‫سيشع‬‫تونس‬‫نجم‬ ‫الربتغايل‬ ‫وغيامراش‬ ‫مازو‬ ّ‫ضد‬ ‫قضيته‬ ‫ربح‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫مازو‬ ‫موسى‬ ‫الصفاقيس‬‫النادي‬ ‫مابيدي‬‫يشكو‬ ‫الفيفا‬‫إىل‬ ‫املجموعات‬‫رؤساء‬‫ضمن‬‫التونيس‬‫املنتخب‬
  • 17.
    2015 ‫نوفمرب‬ 20‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫إبداعات‬�‫لتقدمي‬‫معر�ضا‬‫التون�سيني‬‫اخلطاطني‬‫جمعية‬‫افتتحت‬ ‫البلماريوم‬ ‫التجاري‬ ‫املركز‬ ‫بف�ضاء‬ ،‫العربي‬ ‫اخلط‬ ‫يف‬ ‫ور�سومات‬ 30‫إىل‬�14‫من‬‫املعر�ض‬‫هذا‬‫وميتد‬."‫الروح‬‫"حديث‬‫عنوان‬‫حتت‬ ،‫يحي‬‫بقاعة‬‫ور�سومات‬‫لوحات‬‫عر�ض‬‫خالله‬‫ومت‬،‫اجلاري‬‫نوفمرب‬ ‫واحلرف‬ ‫اخلط‬ ‫فنون‬ ‫يف‬ ‫ور�شة‬ ‫ع�شرة‬ ‫بخم�س‬ ‫القيام‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الور�شات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وي�شرف‬ ،‫التجاري‬ ‫املركز‬ ‫ببهو‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫العناوين‬‫حتت‬‫اخلمي�س‬‫إىل‬�‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫تباعا‬‫كانت‬‫وقد‬،‫خطاطون‬ ،‫املاء‬ ‫على‬ ‫الر�سم‬ ‫ثم‬ ،‫�يرواين‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ط‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ثم‬ ،‫حروفيات‬ : ‫التالية‬ ‫والديواين‬ ‫الديواين‬ ‫للخط‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫وكان‬ ،‫املنمنمات‬ ‫ثم‬ ‫وهي‬ ،‫�اء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للر�سم‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫�سيكون‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫اجللي‬ .‫املعر�ض‬‫اختتام‬‫تاريخ‬‫نوفمرب‬30‫يوم‬‫إىل‬�‫متوا�صلة‬ ‫احلروف‬ ‫جمال‬ ‫فيها‬ ‫امتزج‬ ‫فنية‬ ‫لوحات‬ ‫الوافدون‬ ‫واكب‬ ‫وقد‬ ‫عديد‬ ‫توقيعات‬ ‫وحملت‬ ،‫�اين‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�يرات‬‫ب‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫�وان‬���‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�رو‬�‫ب‬ .‫اخلطاطني‬ ‫ال�سالم‬‫عبد‬‫ال�سيد‬‫اخلط‬‫لفنون‬‫التون�سية‬‫اجلمعية‬‫رئي�س‬‫أكد‬� ‫اخلط‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫�روح‬�‫ل‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫و‬ ‫مل�سة‬ ‫املعر�ض‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫البجاوي‬ ‫"املنجي‬ ‫اخلط‬ ‫لفنون‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫العربي‬ .‫الفارط‬‫أوت‬�‫�شهر‬‫خالل‬‫تويف‬‫الذي‬"‫عمار‬ ‫جت�سد‬ ‫باملعر�ض‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللوحة‬ ‫أن‬� ‫البجاوي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫من‬ ‫أبيات‬‫ل‬ ‫حاملة‬ ‫الثانية‬ ‫ال�صورة‬ ‫جاءت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الفقيد‬ ‫�صورة‬ ،‫الثالثة‬ ‫اللوحة‬ ‫أما‬� ،‫الطاهرة‬ ‫لروحه‬ ‫إهداء‬� ‫الروح‬ ‫حديث‬ ‫ق�صيدة‬ ‫الثالث‬ ‫اللوحات‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ،‫�سينا‬ ‫البن‬ ‫النف�س‬ ‫ق�صيدة‬ ‫من‬ ‫فكانت‬ .‫الله‬‫رحمه‬‫العربي‬‫اخلط‬‫جمعية‬‫لفقيد‬‫هدية‬‫هي‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ،‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ت‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫يخ�ص‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ويف‬ 21‫ـ‬‫ل‬‫لوحة‬46‫ـ‬‫ب‬‫أثث‬�‫ت‬‫املعر�ض‬‫أن‬�‫الفجر‬‫مع‬‫حواره‬‫يف‬‫البجاوي‬ ‫يف‬‫وحرفية‬،‫اثنتني‬‫وخطاطتني‬،‫خطاطا‬18‫إىل‬�‫انق�سموا‬‫خطاطا‬ ‫العربي‬ ‫للخط‬ ‫م�ستجيبة‬ ‫لوحات‬ ‫من‬ ‫مزيجا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫الف�سيف�ساء‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ،‫املعروفة‬ ‫وال�ضوابط‬ ‫القواعد‬ ‫يحرتم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التقليدي‬ ‫واخلط‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫الفن‬ ‫بني‬ ‫متزج‬ ‫أي‬� ‫احلا�ضر‬ ‫�روح‬�‫ل‬ ‫ت�ستجيب‬ .‫القيود‬‫كل‬‫من‬‫متحررا‬،‫نف�سه‬‫�سيد‬‫احلرف‬‫فيها‬‫ويكون‬ ‫منها‬ ،‫احلديثة‬ ‫للتقنيات‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫لوحات‬ ‫توجد‬ ‫كما‬ ،‫�سحنون‬ ‫حممود‬ ‫للخطاط‬ ‫اخل�شب‬ ‫على‬ ‫نحتت‬ ‫متميزة‬ ‫لوحات‬ 3 ‫لوحتني‬ ‫جند‬ ‫كذلك‬ .‫البو�صريي‬ ‫بردة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫إحداهما‬� ‫يف‬ ‫كتب‬ ‫بخط‬ ‫ن�سجهما‬ ‫يف‬ ‫أبدعت‬� ‫التي‬ ‫التب�سي‬ ‫�سالمة‬ ‫للحرفية‬ ‫رائعتني‬ ‫عامر‬ ‫اخلطاط‬ ‫للوحة‬ ‫حماكاة‬ ‫إحداهما‬� ‫كانت‬ ،‫بالف�سيف�ساء‬ ‫عربي‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الرباهمي‬ ‫منجي‬ ‫للخطاط‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ولوحات‬ .‫جدو‬ ‫بن‬ ‫لوحات‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫اجللد‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫املغربي‬ ‫باخلط‬ ‫متميزة‬ ‫ولوحة‬ "‫"احلروفية‬ ‫فن‬ ‫يف‬ ‫عبيد‬ ‫�ارق‬�‫ط‬‫و‬ ‫اجلمني‬ ‫لعمر‬ ‫رائعة‬ ‫ف�ضلون‬ ‫ريا�ض‬ ‫للخطاط‬ "‫احلروف‬ ‫"رق�صة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� .‫أوان‬‫ل‬‫ا‬‫فيها‬‫متاهت‬‫التي‬ ‫يوم‬ ‫جيدا‬ ‫كان‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫اجلمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫االقبال‬ ‫وعن‬ ‫يف‬ ‫يومية‬ ‫ور�شا‬ ‫فتحنا‬ ‫وقد‬ ،‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫ومتو�سطا‬ ‫االفتتاح‬ ‫النا�س‬‫ز‬ّ‫ف‬‫نح‬‫حتى‬"‫اخلط‬‫فنون‬‫أيام‬�"‫بعنوان‬‫التجاري‬‫املركز‬‫بهو‬ .‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ "‫الروح‬ ‫"حديث‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫الخط‬ ‫املندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بتون�س‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تنظم‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫وا‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ 1 ‫بتون�س‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ L’Avenue‫"ع�صافري‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ثقافية‬ ‫تظاهرة‬ ‫والطفولة‬ ‫تزامنا‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 22 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ "‫وال�سالم‬ ‫للحرية‬ ‫تغني‬ ."‫احلياة‬‫أجل‬�‫من‬‫"مبدعون‬‫تظاهرة‬‫مع‬ ‫ور�شات‬ ‫اهمها‬ ‫التن�شيطية‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫ب�سل�سلة‬ ‫الربجمة‬ ‫تزخر‬ ‫الثقافة‬‫دور‬‫ورواد‬‫االبتدائية‬‫املدار�س‬‫أطفال‬�‫مب�شاركة‬‫الر�سم‬‫يف‬‫فنية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫"مبدعون‬ ‫بعنوان‬ ‫جدارية‬ ‫اجناز‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،‫تون�س‬ ‫بوالية‬ ‫الور�شات‬‫وتتعدد‬،‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬‫الر�سامني‬‫من‬‫جمموعة‬‫مب�شاركة‬"‫احلياة‬ ‫ور�شة‬،‫املطالعة‬‫يف‬‫الرتغيب‬‫يف‬‫ور�شة‬ ‫غرار‬‫على‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫يف‬ ‫ور�شة‬ ،‫العربي‬ ‫اخلط‬ ‫ور�شة‬ ،‫الكاريكاتور‬ ‫ور�شة‬ ، ‫الف�سيف�ساء‬ ‫يف‬ ‫املو�سيقى‬ ،‫الرق�ص‬ ‫يف‬ ‫فنية‬ ‫عرو�ض‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫امل�سرحي‬ ‫املكياج‬ ‫يف‬ .‫بالعا�صمة‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬‫امتداد‬‫على‬‫وامل�سرح‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ح�ضورها‬ ‫املو�سيقية‬ ‫�رق‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سجل‬ ‫املدر�سي‬ ‫ال�سمفوين‬ ‫االورك�سرتا‬ ،‫البحرية‬ ‫�ورال‬�‫ك‬ ‫منها‬ ‫العرو�ض‬ ‫"ر�سالة‬ ‫بعنوان‬ ‫اوبرايل‬ ‫وعر�ض‬ ‫هالل‬ ‫ق�صر‬ ‫ماجورات‬ ،‫واجلامعي‬ ‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫وملحبي‬ ،"‫اجلبال‬ ‫للرق�ص‬ ‫الوطني‬ ‫للبايل‬ ‫عر�ض‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫�سينتظم‬ ‫كما‬ ،‫والفرجوية‬ .‫بلخوجة‬‫ل�سهام‬ ‫تون�س‬ ‫أطفال‬� ‫احتفال‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫أطفال‬� ‫من‬ ‫موجهة‬ ‫ر�سالة‬ ‫وهي‬ ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫بجائزة‬ .‫العامل‬‫يف‬‫ال�سالم‬‫يعم‬‫أن‬� ‫الفنانني‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ي‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ين‬‫ل‬��‫ي‬��‫ك‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املندوبية‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�اون‬��‫ع‬���‫ت‬���‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫باملهدية‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�و‬��‫جل‬‫ا‬ ‫اخلمي�س‬ ‫�وم‬���‫ي‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�دا‬��‫ب‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫و‬ ‫نوفمرب‬ 19 ،2015 ‫نوفمرب‬ 30 ‫االثنني‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للفنون‬ ‫معر�ضا‬ "‫تون�س‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫أ‬� " ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫تون�س‬ ‫مدينة‬ ‫مبتحف‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ .‫باملهدية‬‫الدين‬‫خري‬‫وق�صر‬ ‫تظاهرة‬‫يف‬‫متنوعة‬‫وثقافية‬‫تنشيطية‬‫فقرات‬ ‫والسالم‬‫للحرية‬‫تغني‬L’avenue‫عصافري‬ ‫للفنون‬‫معرض‬ "‫تونس‬‫أنا‬":‫التشكيلية‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬