www.jaridatelfejr.com
‫يورو‬ 1 : ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫م‬ 2016 ‫أفريل‬ 8 ‫لـ‬ ‫املوافق‬ ‫7341هـ‬ ‫رجب‬ 1 ‫اجلمعة‬‫اخلامسة‬‫السنة‬ 257 : ‫اﻟﻌﺪد‬
‫االئتالف‬‫تنسيقية‬
‫مع‬‫تبحث‬‫احلاكم‬
‫موعد‬‫احلكومة‬‫رئيس‬
‫البلدية‬‫االنتخابات‬
‫بالمعاهد؟‬‫األساتذة‬‫غياب‬‫ر‬ّ‫ر‬‫تك‬‫حقيقة‬‫ما‬
‫تونس‬‫ونداء‬‫النهضة‬
‫حلكومة‬‫دعمها‬‫يؤكدان‬
‫ليبيا‬‫يف‬‫الوفاق‬
‫يرد‬‫باستور‬‫معهد‬
‫يصنع‬‫«هل‬‫وثائقي‬‫عىل‬
»‫الدواء؟‬‫القتلة‬
:‫الصحة‬‫وزارة‬
‫الوفيات‬‫حصيلة‬‫ارتفاع‬
»‫«االنفلونزا‬‫بفريوس‬
..‫تونــس‬‫فــي‬
‫شيوعية‬ ‫كائنات‬
‫فقيد‬ ‫جنازة‬ ‫تفسد‬
‫والوطن‬ ‫الشعر‬
‫ارتفع‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫األثرياء‬ ‫عدد‬
‫املايض‬ ‫العام‬ % 16,2 ‫بنسبة‬
..»‫بنما‬ ‫تونس..«وثائق‬
‫الفساد‬ ‫ورائحة‬
‫تنفي‬ ‫د..واإلدارة‬ ّ‫يؤك‬ ‫التلميذ‬
‫والنداء‬‫النهضة‬
‫الت؟‬ ّ‫حتو‬‫ة‬ّ‫ي‬‫أ‬‫واجلبهة‬
‫مرزوق‬‫ط‬ّ‫تور‬‫ثبت‬ُ‫ت‬‫التي‬‫املعلومات‬ ّ‫كل‬‫بحوزتنا‬:‫انكيفادا‬
‫تتدحرج‬ ‫هل‬
..‫نحو‬ ‫الثلج‬ ‫كرة‬
‫الرئاسي؟‬ ‫النظام‬
:‫جدل‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬2 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬3 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬ ‫مــطلع‬
‫التونيس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫رئيسية‬ ‫سياسية‬ ‫قوى‬ ‫ثالث‬
‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫املشهد‬ ‫تؤثث‬ ‫أن‬ ‫ح‬ ّ‫يرج‬ ‫من‬ ‫هي‬
‫بعد‬ ‫يتبني‬ ‫مل‬ ‫صغرية‬ ‫أحزاب‬ ‫اىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫القادمة‬
‫هي‬ ‫الثالث‬ ‫الرئيسية‬ ‫القوى‬ .‫النهائي‬ ‫استقرارها‬
‫والتي‬ ‫الشعبية‬ ‫واجلبهة‬ ‫تونس‬ ‫ونداء‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬
‫وحتوالت‬ ‫جدال‬ ‫متفاوتة‬ ‫بنسب‬ ‫وان‬ ‫كلها‬ ‫تعيش‬
‫التارخيية‬‫اللحظة‬‫فرضته‬‫وتطورا‬‫وخالفات‬‫داخلية‬
‫استبدادية‬ ‫حقبة‬ ‫من‬ ‫حتوله‬ ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫هبا‬ ‫يمر‬ ‫التي‬
‫الكثري‬ ‫تواجهها‬ ‫مازالت‬ ‫ديمقراطي‬ ‫بناء‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬
.‫العقبات‬ ‫من‬
‫من‬ ‫قريبة‬ ‫وال‬ ‫متفقة‬ ‫ليست‬ ‫��ث�لاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وى‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫اللحظة‬ ‫صعوبة‬ ‫ولكن‬ ‫سياسيا‬ ‫وال‬ ‫فكريا‬ ‫ال‬ ‫بعضها‬
‫الرئيسيني‬ ‫احلزبني‬ ‫بني‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫فرضت‬
‫املكونة‬ )‫نائب‬ 15( ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫اختارت‬ ‫حني‬ ‫يف‬
.‫واالحتجاج‬ ‫املعارضة‬ ‫ثامنية‬ ‫يسارية‬ ‫أحزاب‬ ‫من‬
‫ما‬ ‫صعوبة‬ ‫هو‬ ‫الثالث‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ ‫جيمع‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬
‫احلزب‬ ‫وسيكون‬ .‫وتعقيدات‬ ‫حتوالت‬ ‫من‬ ‫تواجهه‬
‫االكثر‬ ‫هو‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫واألق���در‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫األق��وى‬
‫خطابه‬‫وتطوير‬‫التحوالت‬‫تلك‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬‫مرونة‬
‫ومتطلبات‬ ‫اللحظة‬ ‫رضورات‬ ‫مع‬ ‫متاشيا‬ ‫وممارسته‬
.‫املرحلة‬
‫واحلكم‬ ‫العلنية‬ ‫واجهت‬ ‫التي‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬
‫بخطاب‬‫االقليمي‬‫املستوى‬‫عىل‬‫متسارعة‬‫وتطورات‬
‫بينا‬ ‫وتطورا‬ ‫مهمة‬ ‫مراجعات‬ ‫طوعا‬ ‫اختارت‬ ،‫جديد‬
‫واملامرسة‬ ‫األدبيات‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫املالحظون‬ ‫رصده‬
‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫بدأ‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ .‫السياسية‬
‫العمل‬ ‫حرية‬ ‫عىل‬ ‫احلركة‬ ‫حصول‬ ‫بعد‬ ‫وتواصل‬
‫مع‬ ‫الرباغاميت‬ ‫التأقلم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫برز‬ ‫وآخر‬ ‫العلني‬
‫الذي‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫ورغم‬ .‫الوطني‬ ‫املشهد‬ ‫تعقيدات‬
‫التي‬ ‫الرسية‬ ‫مرحلة‬ ‫جتاوز‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫النهضة‬ ‫تريد‬
‫تعزهلا‬ ‫مقوالت‬ ‫يف‬ ‫تسجنها‬ ‫وكادت‬ ،‫حوهلا‬ ‫رضت‬ُ‫ف‬
‫شملت‬ ‫التي‬ ‫املهمة‬ ‫املراجعات‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬
‫تبدو‬ ‫واالقتصادي‬ ‫واالجتامعي‬ ‫والسيايس‬ ‫الثقايف‬
‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫قطاعات‬ ‫لدى‬ ‫اهلضم‬ ‫صعبة‬
‫النهضة‬ ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫جمهودا‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬
‫النخبة‬ ‫بني‬ ‫املسافات‬ ‫ب‬ ّ‫يقر‬ ‫داخيل‬ ‫حوار‬ ‫ادارة‬ ‫يف‬
.‫القضايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حول‬ ‫والقاعدة‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تواجه‬ ‫فهي‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫اما‬
‫والتنافس‬ ‫احلاصل‬ ‫االنشقاق‬ ‫امهها‬ ‫ربام‬ ‫العقبات‬
‫يقاسمها‬ ‫الذي‬ »‫تونس‬ ‫مرشوع‬ ‫«حركة‬ ‫مع‬ ‫املتوقع‬
‫حركة‬ ‫تواجه‬ ‫كام‬ .‫الشعبية‬ ‫والقاعدة‬ ‫األفكار‬ ‫نفس‬
‫اجتامعية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫تعقيدات‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬
‫ز‬ ّ‫واملتحو‬ ‫األول‬ ‫احلزب‬ ‫باعتبارها‬ ،‫صعبة‬ ‫واقتصادية‬
،‫واملناصب‬ ‫ال����وزراء‬ ‫م��ن‬ ‫ممكن‬ ‫ع��دد‬ ‫أك�بر‬ ‫ع�لى‬
‫فكرية‬ ‫مرجعية‬ ‫تركيز‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬ ‫تواجه‬ ‫وكذلك‬
‫الحتكار‬ ‫املتكررة‬ ‫املحاوالت‬ ‫يف‬ ‫جتلت‬ ،‫ثابتة‬ ‫وطنية‬
‫خطاب‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫وطنية‬ ‫كمرجعية‬ ‫البورقيبية‬
‫املختلفة‬ ‫قياداهتا‬ ‫بني‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫يرتسخ‬ ‫مل‬ ‫موحد‬
.‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫واملشارب‬ ‫املرجعية‬
‫األكثر‬ ‫التجربة‬ ‫ظاهريا‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫وتبقى‬
‫البدء‬ ‫يف‬ ‫استطاعت‬ ‫حيث‬ ‫التونيس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫طرافة‬
‫بعضها‬ ‫خرست‬ ‫وقوميا‬ ‫يساريا‬ ‫حزبا‬ 12 ‫جتميع‬
‫األمر‬ ‫وه��و‬ .‫وحزبية‬ ‫شخصية‬ ‫خالفات‬ ‫بسبب‬
‫العائلة‬ ‫أحزاب‬ ‫فيه‬ ‫وفشلت‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫الذي‬
‫واجلمهوري‬ ‫(التكتل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫االجتامعية‬
‫تطالب‬ ‫التي‬ ‫اجلبهة‬ ‫ولكن‬ .)...‫والتيار‬ ‫والتحالف‬
‫وبتطوير‬ ‫بمراجعات‬ ‫الرئيسية‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫غريها‬
‫زمن‬‫يف‬‫املعهود‬‫خطاهبا‬‫نفس‬‫عىل‬‫حافظت‬‫اخلطاب‬
‫املراقبون‬ ‫هلا‬ ‫يشهد‬ ‫فلم‬ ‫السيايس‬ ‫واالحتجاج‬ ‫الرسية‬
‫(ماعدا‬ ‫واملامرسة‬ ‫اخلطاب‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫يذكر‬‫تطورا‬
‫عن‬ ‫بعضها‬ ‫وختيل‬ ‫األح��زاب‬ ‫أس�ماء‬ ‫بعض‬ ‫تغيري‬
‫األح��زاب‬ ‫متتلك‬ ‫مل‬ ‫كام‬ .)‫مثال‬ ‫شيوعي‬ ‫مصطلح‬
‫للتخيل‬ ‫الكافية‬ ‫الشجاعة‬ ‫اجلبهة‬ ‫ضمن‬ ‫اليسارية‬
‫الشيوعي‬ ‫املعسكر‬ ‫مقوالت‬ ‫عن‬ ‫واجل�لي‬ ‫الواضح‬
‫والعنف‬ ‫الربوليتاريا‬ ‫(دكتاتورية‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫سابقا‬
.)‫الرتاث‬ ‫ومن‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫واملوقف‬ ‫الثوري‬
‫استعدادا‬ ‫وض��وح‬ ‫بكل‬ ‫أعلنت‬ ‫التي‬ ‫النهضة‬
‫ومنها‬ ‫شجاعة‬ ‫سياسية‬ ‫خيارات‬ ‫العارش‬ ‫للمؤمتر‬
‫حزب‬ ‫وتكوين‬ ‫والسيايس‬ ‫��وي‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الفصل‬
‫وحدها‬ ‫تبقى‬ ‫ان‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫عرصي‬ ‫مدين‬ ‫ديمقراطي‬
‫السيايس‬ ‫فاملشهد‬ ‫الذايت‬ ‫والنقد‬ ‫باملراجعات‬ ‫املطالبة‬
‫مراجعات‬‫جديدة‬‫مرحلة‬‫يواجه‬‫وهو‬‫مطالب‬‫برمته‬
.‫واألداء‬ ‫اخلطاب‬ ‫لتطوير‬ ‫وجمهود‬ ‫ذايت‬ ‫ونقد‬
‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫��ت‬‫ل‬‫��ازا‬‫م‬ ‫التي‬ ‫الدستورية‬ ‫فالكتلة‬
‫البناء‬ ‫قبل‬ ‫مطالبة‬ ‫عسري‬ ‫خم��اض‬ ‫ضمن‬ ‫نفسها‬
‫عن‬ ‫زعامئها‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بمسؤولية‬ ‫شجاع‬ ‫باعرتاف‬
‫فرصة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وتضييع‬ ‫والفساد‬ ‫االستبداد‬ ‫فرتة‬
‫يرصده‬ ‫مل‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫وه��ذا‬ .‫ديمقراطي‬ ‫جمتمع‬ ‫لبناء‬
‫عن‬‫مسؤولية‬‫الشخصيات‬‫اكثر‬‫يمتلك‬‫مل‬‫اذ‬‫املراقبون‬
‫شجاعة‬ ‫والبنعلية‬ ‫البورقيبية‬ ‫املرحلتني‬ ‫خالل‬ ‫احلكم‬
‫من‬ ‫ال��واح��د‬ ‫احل��زب‬ ‫نظام‬ ‫��ه‬‫ف‬‫اق�تر‬ ‫ب�ما‬ ‫االع�ت�راف‬
‫الدول‬ ‫ركب‬ ‫عن‬ ‫نتخلف‬ ‫جعلتنا‬ ‫واخطاء‬ ‫فظاعات‬
‫البعض‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫املتطورة‬ ‫واملجتمعات‬ ‫املتقدمة‬
‫خصومة‬ ‫وينقد‬ ‫الديمقراطية‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫يتحدث‬
‫هلا‬ ‫وفيا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫فعليه‬ ‫األرضية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
.‫الديمقراطي‬ ‫غري‬ ‫تارخيه‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بنقد‬
‫دموي‬ ‫تاريخ‬ ‫صاحب‬ ‫فهو‬ ‫اليساري‬ ‫املعسكر‬ ‫اما‬
،‫تونسية‬ ‫ليست‬ ،‫ومرجعيته‬ ،‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬
‫��اؤه‬‫ط‬��‫خ‬‫وأ‬ ،‫السمني‬ ‫وفيها‬ ‫الغث‬ ‫فيها‬ ‫وأف��ك��اره‬
‫خمتلف‬ ‫ويف‬ ‫التونيس‬ ‫القطر‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫ه‬ ّ‫��د‬‫ع‬ ‫يصعب‬
‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وعامليا‬ ‫عربيا‬ ‫االشرتاكية‬ ‫التجارب‬
‫حدث‬ ‫بام‬ ‫واالع�تراف‬ )‫اليساري‬ ‫اخلطاب‬ ‫(تونسة‬
‫ومن‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫خطاب‬ ‫وتقديم‬ ‫أخطاء‬ ‫من‬
.‫وحضارهتم‬ ‫وتارخيهم‬ ‫ثقافتهم‬
‫عىل‬ ‫وتطرح‬ ّ‫مهم‬ ‫تطور‬ ‫يف‬ ‫تسري‬ ‫التي‬ ‫النهضة‬ ‫أما‬
‫بالوضوح‬‫مطالبة‬‫أيضا‬‫فهي‬‫وطنية‬‫مسؤولية‬‫نفسها‬
‫فيام‬ ‫وخاصة‬ ‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫تطرحه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫اجليل‬
‫والتنمية‬ ‫الكرامة‬ ‫يف‬ ‫احلارقة‬ ‫املجتمع‬ ‫بمطالب‬ ‫يتعلق‬
.‫والتشغيل‬
‫مطروحة‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫املراجعات‬ ‫إن‬
‫التي‬ ‫تلك‬ ‫وخاصة‬ ‫السياسية‬ ‫اجلهات‬ ‫خمتلف‬ ‫عىل‬
‫تكون‬ ‫أو‬ ‫تقود‬ ‫أن‬ ‫وتريد‬ ،‫وطنيا‬ ‫مرشوعا‬ ‫حتمل‬
‫يتطور‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫فاحلزب‬ .‫املستقبل‬ ‫من‬ ‫رئيسيا‬ ‫جزء‬
.. ّ‫تضمحل‬ ‫نفسها‬ ‫د‬ ّ‫جتد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫واألفكار‬ .‫يموت‬
.‫احلياة‬ ‫سنة‬ ‫وتلك‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫حتقيقات‬‫بفتح‬‫تطالب‬‫األربعاء‬‫أمس‬‫أول‬‫عريضة‬‫إمضاء‬‫احلرة‬‫كتلة‬‫رفضت‬‫ملاذا‬*
‫بنام؟‬ ‫يف‬ ‫املرسبة‬ ‫الوثائق‬ ‫بخصوص‬
‫بن‬ ‫أحداث‬ ‫إرهابيي‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫قتيال‬ 53 ‫بقائمة‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫اكتفت‬ ‫ملاذا‬ *
‫من‬ ‫فقط‬ ‫الربع‬ ‫حوايل‬ ‫منهم‬ ،‫بكثري‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بلغ‬ ‫القتىل‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫قردان‬
‫كشف‬ ‫بعد‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫واملعلوم‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫جهات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫البقية‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫بنقردان‬
‫مارس؟‬ 2 ‫أحداث‬ ‫يف‬ ‫اخلامس‬ ‫اإلرهايب‬ ‫هوية‬
‫مشاركة‬ ‫حول‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫واحلديث‬ ‫اإلشاعات‬ ‫تعود‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫من‬ ‫أروقتها‬ ‫يف‬ ‫يتداول‬ ‫ما‬ ‫كثرة‬ ‫أمام‬ ‫خاصة‬ ،‫العمومية‬ ‫الصفقات‬ ‫يف‬ ‫الفاسدين‬ ‫بعض‬
‫للوزارة؟‬ ‫التابعة‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارات‬ ‫يف‬ ‫هيكلية‬ ‫إصالحات‬ ‫عن‬ ‫أحاديث‬
‫التيار‬ ‫لتوحيد‬ ‫جديدة‬ ‫ملبادرة‬ ‫القومية‬ ‫التيارات‬ ‫بعض‬ ‫رفض‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫��ايض‬‫مل‬‫ا‬ ‫فيفري‬ ‫هناية‬ ‫منذ‬ ‫سيايس‬ ‫حزب‬ ‫عام‬ ‫أمني‬ ‫يقودها‬ ‫القومي‬
‫القرن‬ ‫ثامنينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫التوحيد‬ ‫عمليات‬ ‫أوىل‬ ‫قاد‬ ‫قد‬ ‫صالح‬ ‫بن‬ ‫امليداين‬ ‫املرحوم‬
‫املايض؟‬
‫أمس‬ ‫ألول‬ ‫مربجمة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫بنقردان‬ ‫إىل‬ ‫املرأة‬ ‫وزيرة‬ ‫زيارة‬ ‫إلغاء‬ ‫تم‬ ‫ملاذا‬ *
‫إضافة‬‫والفالحة‬‫والرتبية‬‫والتجارة‬‫الصحة‬‫وزراء‬‫أن‬‫واملعلوم‬،2016‫أفريل‬06‫األربعاء‬
‫العملية‬ ‫انتهاء‬ ‫منذ‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫زاروا‬ ‫قد‬ ،‫والداخلية‬ ‫الدفاع‬ ‫ووزيري‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬
‫املايض؟‬ ‫مارس‬ 7 ‫يف‬ ‫املدينة‬ ‫استهدفوا‬ ‫الذين‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫ضد‬ ‫واألمنية‬ ‫العسكرية‬
‫يف‬ ‫التجارية‬ ‫بالرشكة‬ ،)‫ذلك‬ ‫أنكر‬ ‫باعتباره‬ ‫وثبت‬ ‫صح‬ ‫إن‬ ( ‫مرزوق‬ ‫اتصال‬ ‫هل‬ *
‫الدور‬ ‫يف‬ ‫املرزوقي‬ ‫الرئيس‬ ‫فوز‬ ‫احتامل‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ،‫بنام‬ ‫بفضيحة‬ ‫وصف‬ ‫ما‬
‫4102؟‬ ‫ديسمرب‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫أجري‬ ‫والذي‬ ‫للرئاسية‬ ‫الثاين‬
‫الصغري‬ ‫املرحوم‬ ‫جثة‬ ‫مواراة‬ ‫قبل‬ ‫املغادرة‬ ‫إىل‬ ‫اليسار‬ ‫استئصاليي‬ ‫بعض‬ ‫عمد‬ ‫ملاذا‬ *
‫من‬ ‫أمحد‬ ‫أوالد‬ ‫إىل‬ ‫ونسبها‬ ‫مرفوعة‬ ‫سياسية‬ ‫شعارات‬ ‫ووسط‬ ‫الرتاب‬ ‫أمحد‬ ‫أوالد‬
‫مضموهنا؟‬ ‫حيث‬
‫التي‬‫الديمقراطي‬‫الوطني‬‫التيار‬‫فصائل‬‫لتوحيد‬‫جديدة‬‫مبادرة‬‫طرح‬‫حقيقة‬‫ما‬*
‫عقدي‬ ‫يف‬‫الفاعلني‬‫أغلب‬‫وضمت‬‫أسابيع‬‫منذ‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫بعد‬‫فكرهتا‬‫تبلورت‬
‫والثامنينات؟‬ ‫السبعينات‬
1978 ‫جانفي‬ ‫أحدث‬ ‫شهداء‬ ‫قائمتي‬ ‫بنرش‬ ‫التونسيون‬ ‫احلقوقيون‬ ‫يطالب‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ *
‫القطاري‬ ‫اجلنرالني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اغتيال‬ ‫مالبسات‬ ‫كشف‬ ‫اىل‬ ‫إضافة‬ ،1984 ‫جانفي‬ ‫وأحداث‬
‫تم‬ ‫(والذي‬ ‫وسكيك‬ ،)‫غامضة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫املنار‬ ‫يف‬ ‫تويف‬ ‫والذي‬ ‫فريل‬ 9 ‫سجن‬ ‫(مدير‬
‫الطالب‬ ‫اغتيال‬ ‫أرسار‬ ‫بكشف‬ ‫يطالبون‬ ‫ال‬ ‫وملاذا‬ ،)2002 ‫سنة‬ ‫الطائرة‬ ‫حادثة‬ ‫يف‬ ‫اغتياله‬
‫متعددة؟‬ ‫خمابرات‬ ‫بأجهزة‬ ‫املخلوع‬ ‫عالقة‬ ‫كشف‬ ‫والذي‬ ‫زينب‬ ‫بن‬ ‫مروان‬
‫(مكافحة‬ ‫عمر‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫جلنتي‬ ‫تقريري‬ ‫نرش‬ ‫فكرة‬ ‫رفض‬ ‫البعض‬ ‫يريد‬ ‫ملاذا‬ *
‫واألحداث؟‬ ‫الوقائع‬ ‫يلخصان‬ ‫كتابني‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ )‫احلقائق‬ ‫(تقيص‬ ‫وبودربالة‬ )‫الفساد‬
‫اخلاصة‬ ‫اإلذاعات‬ ‫منشطي‬ ‫أحد‬ ‫إليها‬ ‫عمد‬ ‫التي‬ ‫إعالمية‬ ‫مهنية‬ ‫وأي‬ ‫حرفية‬ ‫أي‬ *
‫يف‬ ‫��اوره‬‫ح‬ ‫عندما‬ ‫��رزوق‬‫م‬ ‫حمسن‬ ‫السيايس‬ ‫الوجه‬ ‫إىل‬ ‫تربيرية‬ ‫أسئلة‬ ‫تقديم‬ ‫عرب‬
‫هلا‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫إلحدى‬ ‫ومراسالته‬ ‫بنام‬ ‫بموضوع‬ ‫عالقاته‬ ‫موضوع‬ ‫خصوص‬
‫باملوضوع؟‬ ‫عالقة‬
‫الصاحلي‬ – ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫عهد‬ ‫آخر‬ ‫يف‬ ‫قتل‬ ‫الذي‬ ‫املحامني‬ ‫أحد‬ ‫عائلة‬ ‫ستنسج‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫بإعادة‬ ‫املطالبة‬ ‫يف‬ ‫الدبلوماسيني‬ ‫أحد‬ ‫عائلة‬ ‫منوال‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ –
‫األخري؟‬ ‫هذا‬ ‫وفاة‬ ‫ومالبسات‬
‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬ ‫قد‬ ‫لألنباء‬ ‫إفريقيا‬ ‫تونس‬ ‫وكالة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫صحفيني؟‬ 3 ‫النتداب‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرة‬
‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫حيتضن‬ ‫والتجارة‬ ‫الصناعة‬ ‫احتاد‬ ‫مقر‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫الصالون‬ ‫وهو‬ – Art’Com ‫صالون‬ ‫أفريل‬ 23 ‫إىل‬ 21 ‫من‬ ‫املمتدة‬
‫التظاهرات-؟‬ ‫وتنظيم‬ ‫املرئي‬ ‫االتصال‬ ‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫املختص‬
‫إعالمية‬ ‫محلة‬ ‫الوطنية‬ ‫اإلذاعة‬ ‫تطلق‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫ؤسسات‬ ُ‫م‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،2016 ‫ربيع‬ ‫لشبكة‬ ‫صصت‬ ُ‫خ‬ ‫صحفية‬ ‫بإعالنات‬
‫كالتلفزة‬ ‫اشهارية‬ ‫بحمالت‬ ‫��رة‬‫م‬ ‫ألول‬ ‫قامت‬ ‫أخ��رى‬ ‫عمومية‬
"‫"البريس‬ ‫وصحيفة‬ ،‫��ج‬‫م‬‫ال�برا‬ ‫بعض‬ ‫إط�لاق‬ ‫بمناسبة‬ ‫الوطنية‬
‫النبعاثها؟‬ 80 ‫الــ‬ ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬
‫عىل‬‫اإلذاعات‬‫من‬‫عدد‬‫أكرب‬‫حتتضن‬‫سوسة‬ ‫والية‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫أف‬‫و''مساكن‬''‫أم‬‫أف‬‫و''أم‬''‫أم‬‫أف‬‫''جوهرة‬‫هبا‬‫إذ‬،‫اجلهات‬‫مستوى‬
‫مع‬ ‫االستقالل‬ ‫بعيد‬ ‫االحتفال‬ ‫تزامن‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،''‫أم‬ ‫أف‬ ‫و''كنوز‬ ''‫أم‬
‫بسوسة؟‬ ''‫أم‬ ‫أف‬ ‫''نجمة‬ ‫اجلديدة‬ ‫لإلذاعة‬ ‫الرسمي‬ ‫االفتتاح‬
‫لإلذاعة‬ ‫العريب‬ ‫للمهرجان‬ 17 ‫ال��دورة‬ ‫شعار‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫ستقام‬ ‫أهنا‬ ‫واملعلوم‬ ،''‫ز‬ّ‫والتمي‬ ‫اإلبداع‬ ‫''دورة‬ ‫سيكون‬ ‫والتلفزيون‬
‫سيتم‬ ‫وأنه‬ ،‫احلاممات‬ ‫بياسمني‬ ‫املدينة‬ ‫بفضاء‬ 2016 ‫ماي‬ 5 ‫إىل‬ 2 ‫من‬
.‫العرب‬ ‫اإلعالم‬ ‫وزراء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تكريم‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬
‫سينظم‬ ‫الصحفيني‬ ‫لتدريب‬ ‫اإلفريقي‬ ‫املركز‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫الصحفية‬ ‫بالتغطية‬ ‫متعلقة‬ ‫سلسلة‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫تكوينية‬ ‫دورة‬
‫املستقلة‬‫العليا‬‫اهليئة‬‫مع‬‫باالشرتاك‬‫ستكون‬‫وأهنا‬،‫البلدية‬‫لالنتخابات‬
‫والالمركزية‬ ‫والقانوين‬ ‫الترشيعي‬ ‫اإلط��ار‬ ‫وح��ول‬ ‫لالنتخابات‬
‫لالنتخابات؟‬
''‫أركومنيكيسيون‬‫''ايل‬ ‫وكالة‬‫أسس‬‫قد‬‫قراش‬‫أنيس‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫السمعي‬ ‫لإلنتاج‬ ‫رشكة‬ ‫أسست‬ ‫قد‬ ‫عثامن‬ ‫عائشة‬ ‫وأن‬ ،‫لإلشهار‬
‫قيس‬ ‫أسس‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،..."Espoir Production'' ‫اسم‬ ‫حتت‬ ‫البرصي‬
‫السينامئي؟‬ ‫اإلنتاج‬ ‫يف‬ ‫خمتصة‬ ''‫لإلنتاج‬ ‫''مخسة‬ ‫رشكة‬ ‫احلداد‬
‫قدر‬ُ‫ت‬ ‫مرابيح‬ ‫حققت‬ ‫قد‬ ''‫التونسية‬ ‫''اخلطوط‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫4102؟‬ ‫سنة‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليارا‬ 43 ‫بحوايل‬
‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫خصصت‬ ‫قد‬ ‫كلوب‬ ‫ماي‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫العلم‬ ‫مع‬ ‫مليار‬ ‫بحوايل‬ ‫فيه‬ ‫للرتفيع‬ ‫ماهلا‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫لالكتتاب‬ ‫اجلاري‬
‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 544‫و‬ ‫مليارا‬ 25 ‫حوايل‬ ‫اآلن‬ ‫يبلغ‬ ‫بأنه‬
‫للمكتب‬‫عاما‬‫مديرا‬‫رئيسا‬‫املزوغي‬‫كامل‬‫تعيني‬‫تم‬‫أنه‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫لالستثامرات؟‬ ‫الليبي‬ ‫التونيس‬ ‫العريب‬
‫بالبورصة‬ ‫لإلدراج‬ ‫تستعدان‬ ‫جديدتني‬ ‫رشكتني‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫السيارات؟‬ ‫لقطاع‬ ‫وميكاتاك‬ ‫األدوية‬ ‫لصنع‬ ‫يونيامد‬ ‫خمابر‬ ‫مها‬
‫املالية‬ ‫للمنتوجات‬ ‫التسويق‬ ‫يعتزم‬ ''‫بنك‬ ‫''التجاري‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬
‫اإلسالمية؟‬
‫''حلنبعل‬ ‫الرقاعي‬ ‫القرض‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫فتح‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫مليارا‬ 20 ‫مجع‬ ‫إىل‬ ‫هيدف‬ ‫وهو‬ ‫القادم‬ ‫اخلميس‬ ‫يوم‬ ''‫املايل‬ ‫لإلجيار‬
‫املليامت؟‬ ‫من‬
‫األوروبية‬ ‫العليا‬ ‫املدرسة‬ ‫تأسيس‬ – ‫مؤخرا‬ – ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫وعني‬ ‫بمليارين‬ ‫مال‬ ‫��رأس‬‫ب‬ ‫رشكة‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫��ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫تونس‬ ‫��رة‬‫حل‬‫ا‬
‫هلا؟‬ ‫ر.م.ع‬ ‫الطربيب‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬ ‫حممد‬
‫رأس‬‫يف‬‫االكتتاب‬‫أجل‬‫القادم‬‫األسبوع‬‫بداية‬‫سيختتم‬‫أنه‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫مليارات‬ 10 ‫من‬ ‫للرتفيع‬ ‫يدر‬ ‫بن‬ ‫وقهوة‬ ‫بوندان‬ ‫قهوة‬ ‫رشكتي‬ ‫مال‬
‫مليارات‬ 6 ‫ومن‬ ،‫لألوىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 700‫و‬ ‫مليار‬ 11 ‫إىل‬
‫الثانية؟‬ ‫للرشكة‬ ‫بالنسبة‬ ‫مليونا‬ 200‫و‬ ‫مليارات‬ 7 ‫إىل‬ ‫مليونا‬ 300‫و‬
‫رئيس‬ ‫أن‬ ،‫أسابيع‬ ‫منذ‬ ‫الفجر‬ ‫ن�شرت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ *
‫رسمية‬ ‫زيارة‬ ‫سيؤدي‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬
‫الزيارة‬ ‫ترتيبات‬ ‫بدأت‬ ‫وقد‬ ،‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫قطر‬ ‫اىل‬
‫دولة‬ ‫إىل‬ ‫أخرى‬ ‫رسمية‬ ‫زيارة‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫قرطاج‬ ‫يف‬
‫العربية‬ ‫اإلم���ارات‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ب‬‫ل‬��‫غ‬‫األ‬ ‫ع�لى‬ ‫أخ��رى‬ ‫خليجية‬
.‫املتحدة‬
ّ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫نواب‬ 4 ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫استقال‬ *
‫قد‬ ‫مستقلة‬ ‫جديدة‬ ‫كتلة‬ ‫لتأسيس‬ ‫مشاورات‬ ‫��ري‬‫جت‬‫و‬
‫أحد‬ ‫رصح‬ ‫ح�ين‬ ‫يف‬ ‫اجلويني‬ ‫يوسف‬ ‫رئيسها‬ ‫يكون‬
‫سيشهد‬ ‫احل��زب‬ ‫ان‬ "‫تونس‬ ‫"مرشوع‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫قيادات‬
‫تطفو‬ ‫ب��دأت‬ ‫خالفات‬ ‫بسبب‬ ‫قريبا‬ ‫عديدة‬ ‫استقاالت‬
‫من‬ ‫االستقالة‬ ‫بارزتان‬ ‫شخصيتان‬ ‫تنوي‬ ‫كام‬ ،‫السطح‬ ‫عىل‬
."‫تونس‬ ‫"أفاق‬
‫بارزة‬ ‫دستورية‬ ‫شخصيات‬ ‫تعلن‬ ‫ان‬ ‫املرجح‬ ‫من‬ *
‫تدور‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫القادمة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫األ‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫بنداء‬ ‫التحاقها‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫أسابيع‬ ‫منذ‬ ‫متواصلة‬ ‫��وارات‬‫ح‬‫و‬ ‫نقاشات‬
‫"نداء‬ ‫مرشوع‬ ‫إطالق‬ ‫إعادة‬ ‫هبدف‬ ‫األخرى‬ ‫الشخصيات‬
.‫قبل‬ ‫من‬ ‫وأقوى‬ ‫موحدا‬ "‫تونس‬
‫لديوان‬ ‫جديدا‬ ‫رئيسا‬ ‫السطنبويل‬ ‫فيصل‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ *
‫والذي‬ ‫احلرايب‬ ‫طارق‬ ‫للقايض‬ ‫خلفا‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزير‬
‫احلرايب‬ ‫طارق‬ ‫فإن‬ ‫ولإلشارة‬ ،‫أسابيع‬ ‫منذ‬ ‫إقالته‬ ‫متت‬
‫الرئيس‬ ‫حكم‬ ‫أثناء‬ ‫البكاري‬ ‫البشري‬ ‫ديوان‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬
...‫املخلوع‬
8( ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫مكونات‬ ‫صلب‬ ‫اخلالفات‬ ‫بعد‬ *
،)2012 ‫أكتوبر‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫مؤسسا‬ ‫مكونا‬ 12 ‫أصل‬ ‫من‬ ‫مكونات‬
‫ملجلس‬ ‫الثالثة‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫تنظيم‬ ‫دون‬ ‫حالت‬ ‫التي‬
‫املجلس‬‫أعضاء‬‫اختيار‬‫بطريقة‬‫عمليا‬‫تتعلق‬‫(والتي‬‫األمناء‬
2015 ‫ماي‬ 7 ‫منذ‬ ‫املؤجلة‬ ‫الندوة‬ ‫عقد‬ ‫ينتظر‬ ،)‫املركزي‬
... ‫القادمة‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬
‫موعد‬‫يف‬‫والنظر‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫تنسيقية‬‫اجتامع‬‫بعد‬
‫هو‬ ‫األحزاب‬ ‫هذه‬ ‫لدى‬ ‫األبرز‬ ‫االجتاه‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ،‫االنتخابات‬
.2016 ‫ديسمرب‬ ‫يف‬ ‫تنظيمها‬
‫للديوانة‬ ‫والتفتيشات‬ ‫��ة‬‫س‬‫��را‬‫حل‬‫ا‬ ‫فرقة‬ ‫متكنت‬ *
‫سجائر‬ ‫علبة‬ 25450 ‫حجز‬ ‫من‬ ‫صفاقس‬ ‫بجهة‬ ‫التونسية‬
.... ‫مهربة‬
‫يدفع‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫املطلعة‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫أك��دت‬ *
‫مهمته‬ ‫يف‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫بامتيازات‬ ‫حلول‬ ‫رضا‬ ‫متتيع‬ ‫ملواصلة‬
‫واجلدير‬ ،‫لإلحصاء‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫كرئيس‬ ‫اجلديدة‬
‫املتعلق‬ ‫األم��ر‬ ‫تنقيح‬ ‫املاضية‬ ‫امل��دة‬ ‫خ�لال‬ ‫تم‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬ ‫بالذكر‬
‫وامتيازات‬ ‫برتبة‬ ‫رئيسه‬ ‫متتيع‬ ‫ليقع‬ ،‫املجلس‬ ‫هذا‬ ‫بتنظيم‬
،‫الوقت‬ ‫كامل‬ ‫املهمة‬ ‫توليه‬ ‫رضورة‬ ‫مع‬ ‫وزارة‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬
‫مرة‬ ‫للتجديد‬ ‫قابلة‬ ‫سنوات‬ 4 ‫ملدة‬ ‫يتم‬ ‫التعيني‬ ّ‫أن‬ ‫واملعلوم‬
...‫واحدة‬
125 ‫شملت‬ ‫قائمة‬ ‫ضمن‬ 14 ‫املرتبة‬ ‫تونس‬ ‫احتلت‬ *
2015‫لسنة‬‫اإلحصاء‬‫هياكل‬‫تصنيف‬‫جمال‬‫يف‬‫العامل‬‫يف‬‫بلدا‬
...‫املعطيات‬ ‫انفتاح‬ ‫بمؤرش‬ ‫املتعلق‬
‫وبثينة‬ ‫التارزي‬ ‫شكري‬ ‫متتع‬ ‫مواصلة‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫تعيني‬‫املستبعد‬‫غري‬‫ومن‬،‫دولة‬‫كاتب‬‫بامتيازات‬‫يغالن‬‫بن‬
‫يف‬ ‫الزريبي‬ ‫ملياء‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫السابقة‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬
‫العمومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫احدى‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫جديدة‬ ‫مسؤولية‬
... ‫العامة‬ ‫اهليئات‬ ‫أو‬
‫تعيني‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ‫القصبة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ *
،‫اإلرهاب‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫رئيس‬ ‫كنائبة‬ ‫امرأة‬
‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫بمقر‬ ‫مصاحلها‬ ‫تنتصب‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫والتي‬
.‫بالقصبة‬
‫التيجاين‬ ‫املعروف‬ ‫واإلعالمي‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫أطلق‬ *
‫اسم‬ ‫حتت‬ ،‫��دا‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫إخباريا‬ ‫موقعا‬ ‫األي��ام‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫احل��داد‬
‫عني‬ ‫كام‬ ،‫والفرنسية‬ ‫العربية‬ ‫باللغتني‬ ''‫نيوز‬ ‫''كارطاقو‬
‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫واإلعالمي‬ ‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬
‫ستظهر‬ ‫التي‬ ‫األسامء‬ ‫ومن‬ ،‫املوقع‬ ‫هلذا‬ ‫مستشارا‬ ‫معاوي‬
‫(وهو‬ ‫الكرماوي‬ ‫مجال‬ ‫اإلعالمي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫املوقع‬ ‫عىل‬
) 2009 ‫سنة‬ ‫الصحفيني‬ ‫نقابة‬ ‫عىل‬ ‫االنقالب‬ ‫قاد‬ ‫الذي‬
.‫بوغالب‬ ‫حممد‬ ‫اإلعالمي‬ ‫وأيضا‬
‫الوطنية‬‫للجنة‬‫جديدا‬‫رئيسا‬‫اإلدارية‬‫املحكمة‬‫نت‬ّ‫عي‬*
‫إلسناد‬ ‫انعقادها‬ ‫ويتوقع‬ ،‫حمرتف‬ ‫صحفي‬ ‫بطاقة‬ ‫إلسناد‬
2015 ‫بطاقة‬ ‫غياب‬ ‫بعد‬ 2016 ‫بطاقة‬
‫اإلطار‬ ‫سالمة‬ ‫بن‬ ‫احلبيب‬ ‫تعيني‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ *
‫لوزيرة‬‫مستشارا‬‫التونسية‬‫اخلطوط‬‫من‬‫املتقاعد‬‫املعروف‬
.‫الطريان‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫السياحة‬
‫بعملية‬ ‫يسمى‬ ‫فيام‬ ‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫ال�شروع‬ ‫يتم‬ *
‫خمطط‬ ‫بخصوص‬ ‫واجلهات‬ ‫ال���وزارات‬ ‫بني‬ ‫التحكيم‬
‫عىل‬ ‫وعرضها‬ ‫النهائية‬ ‫وثيقته‬ ‫إعداد‬ ‫بعدها‬ ‫ليتم‬ ،‫التنمية‬
‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬
‫خالل‬ ‫ضيق‬ ُ‫م‬ ‫وزاري‬ ‫جملس‬ ‫عقد‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫اخلاميس‬ ‫املخطط‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫سيخصص‬ ‫القادم‬ ‫األسبوع‬
... ‫للتنمية‬
‫رئيس‬ ‫لدى‬ ‫املستشار‬ ‫مصباح‬ ‫بن‬ ‫رضا‬ ‫السيد‬ ‫نح‬ ُ‫م‬ *
،‫��رى‬‫خ‬‫أ‬ ‫��رة‬‫م‬ ،‫االقتصادية‬ ‫بالشؤون‬ ‫املكلف‬ ‫احلكومة‬
‫السن‬ ‫بلوغه‬ ‫بعد‬ ‫العمومي‬ ‫بالقطاع‬ ‫للعمل‬ ‫استثناء‬
،2016 ‫فيفري‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫سنة‬ ‫ملدة‬ ‫وذلك‬ ‫للتقاعد‬ ‫القانونية‬
‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫لدى‬ ‫املستشار‬ ‫بالل‬ ‫للسيد‬ ‫التجديد‬ ‫تم‬ ‫كام‬
‫بالقطاع‬‫مبارشة‬‫بحالة‬‫بالبقاء‬‫االجتامعية‬‫بامللفات‬‫املكلف‬
‫الشأن‬ ‫وكذلك‬ ،2016 ‫أفريل‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫سنة‬ ‫ملدة‬ ‫العمومي‬
‫بديوان‬ ‫بمأمورية‬ ‫املكلف‬ ‫غربال‬ ‫حممد‬ ‫للعميد‬ ‫بالنسبة‬
‫احلكومة‬ ‫رئيس‬
"‫الديمقراطي‬ ‫"احلزب‬ ‫هو‬ ‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫تأسيس‬ *
‫باحلزب‬‫السابق‬‫القيادي‬‫بقيادة‬)‫ليربايل‬‫بأنه‬‫نفسه‬‫(يصف‬
‫سابقة‬ ‫قيادات‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫املزوغي‬ ‫إلياس‬ ‫اجلمهوري‬
‫وأمني‬ ‫شعري‬ ‫كريم‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫التونيس‬ ‫الليربايل‬ ‫باحلزب‬
... ‫الضيفي‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬
‫الت؟‬ ّ‫تحو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫والجبهة‬ ‫والنداء‬ ‫النهضة‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬4 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬5 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫حممد‬ ‫والوطن‬ ‫ال�شعر‬ ‫فقيد‬ ‫جنازة‬ ‫اف�ساد‬ ‫على‬ ‫عجيب‬ ‫ا�صرار‬ ‫يف‬
‫اىل‬ ‫املن�سوبني‬ ‫�ار‬�‫ف‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫احمد‬ ‫اوالد‬ ‫ال�صغري‬
‫املنا�سبة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫خارج‬ ‫�شعارات‬ ‫برفع‬ ‫وال�شيوعية‬ ‫املارك�سية‬ ‫التيارات‬
‫النفر‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ .‫اجلنازة‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وجه‬ ‫يف‬
‫وف�ضاء‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫بني‬ ‫يفرقوا‬ ‫مل‬ ‫قلوبهم‬ ‫والكره‬ ‫احلقد‬ ‫أ‬‫ل‬‫م‬ ‫الذين‬
‫أ�سرته‬� ‫واجالل‬ ‫اجالله‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫امليت‬ ‫كحرمة‬ ‫حرمته‬ ‫له‬ ‫الذي‬ ‫املقربة‬
‫يف‬ ‫يخالفهم‬ ‫مبن‬ ‫التحر�ش‬ ‫على‬ ‫تعودوا‬ ‫قد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫كان‬ ‫واذا‬ .‫املكلومة‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫وخا�صة‬ ‫منا�سبة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أي‬�‫الر‬
‫االوىل‬‫من‬‫كان‬‫فقد‬-‫وال�صياح‬‫العويل‬‫إال‬�‫تتقن‬‫ال‬‫فئة‬–‫من‬‫عليه‬‫تعودنا‬
‫الفقيد‬ ‫�روح‬�‫ل‬ ‫�لاال‬‫ج‬‫ا‬ ‫ي�صمتوا‬ ‫أن‬� ‫االن�سانية‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ضرورات‬ ‫ومن‬
‫أ�صواتهم‬� ‫يرفعوا‬ ‫أن‬� ‫النا�س‬ ‫د‬ّ‫تعو‬ ‫الذي‬ ‫واملكان‬ ‫املوت‬ ‫لهيبة‬ ‫واحرتاما‬
.‫امليت‬‫على‬‫آن‬�‫القر‬‫وقراءة‬‫وبال�صالة‬‫الرحمة‬‫بطلب‬‫فقط‬‫فيه‬
،‫املهابة‬ ‫حتتمل‬ ‫وطنية‬ ‫منا�سبة‬ ‫مف�سدين‬ ‫قليل‬ ‫نفر‬ ‫ت�صرف‬ ‫هكذا‬
،‫ت�صرفاتهم‬ ‫من‬ ‫الفقيد‬ ‫عائلة‬ ‫وتربم‬ ،‫احل�ضور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫زجرهم‬ ‫ورغم‬
‫وغري‬ ‫وقته‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫وال�صياح‬ ،‫ال�صعلكة‬ ‫تعودوا‬ ‫فقد‬ ،‫رادع‬ ‫يردعهم‬ ‫فلم‬
‫يف‬ ‫م�شاعر‬ ‫من‬ ‫االن�سان‬ ‫به‬ ‫يتمتع‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ملا‬ ‫فقدانهم‬ ‫ؤكدين‬�‫م‬ ،‫مكانه‬
‫قلوبهم‬‫�سكن‬‫الذي‬‫وللكره‬‫وللحقد‬‫للخالفات‬‫ن�سيان‬‫ومن‬‫املنا�سبات‬‫هذه‬
‫وللفقيد‬ ‫يحملونه‬ ‫الذي‬ ‫وللفكر‬ ‫النف�سهم‬ ‫ؤوا‬�‫أ�سا‬� .‫خري‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫إعماهم‬‫ل‬
..‫يعتذروا‬‫ومل‬،‫أ�سرته‬‫ل‬‫و‬‫عليه‬‫الله‬‫رحمة‬
‫املجموعة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫قامت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫طبيعي‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ازة‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ارت‬�‫س‬���
‫�صالة‬ ‫يف‬ ‫و�شاركوا‬ ‫والعجمي‬ ‫وديلو‬ ‫املكي‬ ‫وح�ضر‬ ،”‫“املنبوذة‬
‫البالد‬‫احب‬‫من‬‫يف‬‫حبا‬‫جاء‬‫الذي‬‫الكبري‬‫احل�شد‬‫مع‬‫الفقيد‬‫على‬‫اجلنازة‬
،‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومعدنهم‬ ،‫مق�صدهم‬ ‫نبل‬ ‫ؤكدين‬�‫م‬ ،‫أحد‬� ‫البالد‬ ‫يحب‬ ‫مل‬ ‫كما‬
‫الذميم‬‫الفعل‬‫م�ستنكرين‬،‫الفقيد‬‫على‬‫مرتحمني‬،‫املقربة‬‫من‬‫النا�س‬‫وعاد‬
‫ماهو‬ ‫كل‬ ‫الزمن..وخارج‬ ‫خارج‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫ال�شيوعية‬ ‫الكائنات‬ ‫لهذه‬
...‫إن�ساين‬�
‫يف‬ ‫اختفلنا‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫بع�ضا‬ ‫بع�ضه‬ ‫يحب‬ ‫�شعب‬ ‫أننا‬� ‫لله‬ ‫احلمد‬
‫إىل‬� ‫�سائرة‬ ‫املتوح�شة‬ ‫الكائنات‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫لله‬ ‫واالجتهاد..واحلمد‬ ‫أي‬�‫الر‬
‫�سيذكر‬ ‫كما‬ ،‫القبيحة‬ ‫اعمالهم‬ ‫بجن�س‬ ‫التاريخ‬ ‫و�سيذكرهم‬ ،‫االنقرا�ض‬
.‫واجلميلة‬‫الرقيقة‬‫أعمالهم‬�‫ب‬‫�شعبنا‬‫من‬‫اخلريين‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫مدرسة‬‫الظالم‬‫جناح‬‫وحتت‬‫املجهولني‬‫من‬‫عدد‬‫اقتحم‬
.‫رسقتها‬ ‫حماولني‬ ‫بصفاقس‬ ‫املطار‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ 1 ‫املراكيش‬
‫اخللع‬ ‫آثار‬ ‫اىل‬ ‫صباحا‬ ‫والتالميذ‬ ‫الرتبوي‬ ‫االطار‬ ‫تفطن‬ ‫وقد‬
‫الشبابيك‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫الليل‬ ‫لصوص‬ ‫اقتلع‬ ‫حيث‬ ‫واالقتحام‬
‫بام‬ ‫املحتويات‬ ‫بكل‬ ‫عابثني‬ ‫االقسام‬ ‫يف‬ ‫وجتولوا‬ ‫واالبواب‬
‫املربني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وقال‬ .‫واملعلمني‬ ‫بالتالميذ‬ ‫اخلاصة‬ ‫فيها‬
‫فتح‬ ‫عن‬ ‫عجزوا‬ ‫اللصوص‬ ‫أن‬ ‫للفجر‬ ‫ترصيح‬ ‫يف‬ ‫باملدرسة‬
‫بدون‬ ‫مرور‬ ‫حادث‬ ‫يف‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫تويف‬ ‫(الذي‬ ‫املدير‬ ‫مكتب‬
‫وصلت‬ ‫التي‬ ‫املحتويات‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫يرسقوا‬ ‫مل‬ ‫كام‬ )‫تعويضه‬
‫نفوس‬ ‫يف‬ ‫الرعب‬ ‫خلفت‬ ‫احلادثة‬ ‫ولكن‬ ،‫ايدهيم‬ ‫اليها‬
‫وان‬ ‫خاصة‬ ‫الرتبوي‬ ‫االطار‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫والقلق‬ ‫التالميذ‬
‫من‬ ‫محاية‬ ‫وسائل‬ ‫واىل‬ ‫لييل‬ ‫حارس‬ ‫اىل‬ ‫تفتقد‬ ‫املدرسة‬
.‫واللصوص‬ ‫املتطفلني‬
‫ال�شوا�شي‬ ‫غازي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫للتيار‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعا‬
‫حممد‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫�سحب‬ ‫إىل‬�
‫باعتبار‬ ‫املجل�س‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬ ‫معطل‬ ‫عن�صر‬ ‫أنه‬� ‫معتربا‬ ،‫النا�صر‬
‫واالنفرادية‬‫الت�سلطية‬‫والنزعة‬‫القدمية‬‫والثقافة‬‫ال�سن‬‫عامل‬
.‫تقديره‬‫وفق‬،‫بها‬‫يتميز‬‫التي‬‫بالقرار‬
‫بخرباء‬ ‫ا�ستعان‬ ‫املجل�س‬ ‫ال�شوا�شي:”رئي�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫تخليه‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫�ورا‬��‫ج‬‫أ‬� ‫لهم‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ي‬‫و‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارج‬��‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫هناك‬ ‫إن‬� ‫بالقول‬ ‫م�ضيفا‬ ”‫النواب‬ ‫من‬ ‫املجل�س‬ ‫كفاءات‬ ‫عن‬
‫الديوان‬‫مدير‬‫مثل‬‫املجل�س‬‫�صالحيات‬‫يف‬‫لون‬ ّ‫يتدخ‬‫اداريني‬
‫اداريا‬‫من�صبا‬‫ليتوىل‬‫كنائب‬‫ا�ستقالته‬‫قدم‬‫الذي‬‫قزقز‬‫حمدي‬
‫فا�ضح‬ ‫جتاوز‬ ‫يف‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يتحكم‬ ‫أنه‬� ‫حيث‬
.‫تعبريه‬‫وفق‬،‫ل�صالحياته‬
‫أطالب‬�“ :‫�ن‬���‫ي‬‫اوال‬ ‫حلقائق‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫احلاكمة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬ ‫املجل�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫لطف‬ ‫بكل‬
‫من‬ ‫الثقة‬ ‫ت�سحب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫التاريخية‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬�
‫قوي‬ ‫برملان‬ ‫لنا‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬
.”‫ناجع‬‫ب�شكل‬‫�صالحياته‬‫وميار�س‬‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سلطة‬‫ميثل‬
‫داخل‬ ‫من‬ ‫ت�شكيات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ال�شوا�شي‬ ‫غازي‬ ‫وك�شف‬
‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫ومكتبه‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫حول‬ ‫وخارجه‬ ‫املجل�س‬
‫للمجل�س‬ ‫لوما‬ ‫ها‬ ّ‫وج‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫واحلكومة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�سا‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫العمل‬ ‫ن�سق‬ ‫وبطء‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫تعطيل‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬
‫الت�شكيات‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫الدولة‬ ‫أعمال‬� ‫تعطيل‬ ‫أنه‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫الذي‬
.‫الربملان‬‫داخل‬‫من‬
‫املجل�س‬‫داخل‬‫الغيابات‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫على‬‫ال�شوا�شي‬‫ج‬ّ‫ر‬‫ع‬‫كما‬
‫ّال‬‫م‬‫حم‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫على‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫ومدى‬
.‫ومكتبه‬‫املجل�س‬‫لرئي�س‬‫ذلك‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬
‫أنه‬� ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 15 ‫الف�صل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ي�شار‬
‫أحد‬� ‫أو‬� ‫رئي�سه‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫�سحب‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫ميكن‬
‫بناء‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫املطلقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبوافقة‬ ‫نائبيه‬
‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫ثلث‬‫من‬‫املجل�س‬‫ملكتب‬‫يقدم‬‫معلل‬‫كتابي‬‫طلب‬‫على‬
‫للت�صويت‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫ويعر�ض‬ .‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫أا�سابيع‬�‫ثالثة‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫أجل‬�‫يف‬‫عدمه‬‫من‬‫الثقة‬‫�سحب‬‫على‬
.‫ال�ضبط‬‫ملكتب‬‫تقدميه‬‫من‬
‫فائز‬ ‫بليبيا‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫و�صول‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫ّنت‬‫م‬‫ث‬
‫أعمالهم‬‫ل‬ ‫ومبا�شرتهم‬ ‫ملهامهم‬ ‫مهم‬ّ‫ل‬‫وت�س‬ ‫طرابل�س‬ ‫إىل‬� ‫حكومته‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ال�سراج‬
‫التي‬ ‫اال�ضطرابات‬ ‫أزمة‬� ‫مع‬ ‫تقطع‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫ـ”مرحلة‬‫ب‬ ‫و�صفته‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬
.”2011‫�سنة‬‫منذ‬‫بالبالد‬‫ع�صفت‬
‫ن‬ ّ‫حت�س‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫أم�س‬� ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�برت‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬
‫ان‬ ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ‫طربل�س‬ ‫إىل‬� ‫ال�سراج‬ ‫فائز‬ ‫حكومة‬ ‫و�صول‬ ‫من‬ ‫أ�سبوع‬� ‫بعد‬ ّ‫ر‬‫م�ستم‬
‫التفاف‬‫بعد‬‫خا�صة‬‫ليبيا‬‫م�ستقبل‬‫حيال‬‫أنينة‬�‫بالطم‬‫ال�شعور‬‫على‬‫يبعث‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬
.‫ال�سراج‬‫حكومة‬‫حول‬‫الليبية‬‫الوطنية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫عديد‬
‫الالم�شروط‬‫ودعمه‬‫ال�سراج‬‫فائز‬‫حكومة‬‫جانب‬‫إىل‬�‫وقوفه‬‫تون�س‬‫نداء‬‫أكد‬�‫و‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الوقوف‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫خليار‬
‫وتعزيز‬ ‫البلدين‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬� ‫ي�ضمن‬ ‫مبا‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫الليبية‬ ‫نظريتها‬
.‫البيان‬ ّ‫ن�ص‬‫ح�سب‬،‫امل�شرتك‬‫التعاون‬‫عالقات‬
‫االنق�سام‬ ‫حالة‬ ‫تنهي‬ ‫جديدة‬ ‫ملرحلة‬ ‫بداية‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أمله‬� ‫عن‬ ‫أعرب‬�‫و‬
.‫الوطن‬‫راية‬‫حتت‬‫جديد‬‫من‬‫الليبيني‬‫وجتمع‬
‫بالعفو‬ ‫املنتفعني‬ ‫عرشات‬ ‫وضعية‬ ‫بتسوية‬ ‫للمطالبة‬ ‫القصبة‬ ‫يف‬ ‫املصري‬ ‫اعتصام‬ ‫يتواصل‬
‫وفدا‬ ‫استقبلت‬ ‫بالل‬ ‫السيد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫مستشار‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫وكانت‬ .‫العام‬
‫دينار‬ ‫آالف‬ 6‫ال‬ ‫ومنحة‬ ‫اخلاص‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫املنتفعني‬ ‫وضعيات‬ ‫اللقاء‬ ‫وتناول‬ .‫املعتصمني‬ ‫عن‬
‫االنتداب‬ ‫قضية‬ ‫اما‬ ‫العام‬ ‫العفو‬ ‫جلنة‬ ‫تفعيل‬ ‫يقع‬ ‫وبموجبه‬ 2799 ‫عدد‬ ‫األمر‬ ‫تنقيح‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫بقي‬ ‫حيث‬ ‫اجلميع‬ ‫ملصلحة‬ ‫تفعل‬ ‫مل‬ ‫فالزالت‬ 2012 ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫فتحت‬ ‫والتي‬ ‫املبارش‬
‫من‬ ‫امر‬ ‫او‬ ‫ترشيعية‬ ‫مبادرة‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫األصيل‬ ‫لعملهم‬ ‫يعودو‬ ‫مل‬ ‫او‬ ‫عاطلية‬ ‫املنتفعني‬
‫طبقا‬ ‫املبارش‬ ‫االنتداب‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫مستشار‬ ‫وعد‬ ‫وقد‬ .‫احلكومة‬ ‫رئيس‬
.‫عليها‬ ‫املتحصل‬ ‫العلمية‬ ‫للشهائد‬
‫االنتظار‬ ‫ملوا‬ ‫الهنم‬ ‫كاملة‬ ‫مطالبهم‬ ‫تلبية‬ ‫حتى‬ ‫حتركهم‬ ‫سيواصلون‬ ‫اهنم‬ ‫أكدوا‬ ‫املعتصمون‬
‫املباركة‬ ‫الثورة‬ ‫بثامر‬ ‫يتمتعوا‬ ‫مل‬ ‫واهنم‬ ‫السنني‬ ‫عرشات‬ ‫منذ‬ ‫واحلاجة‬ ‫الفقر‬ ‫تعاين‬ ‫وعائالهتم‬
.‫غريهم‬ ‫هبا‬ ‫متتع‬ ‫مثلام‬
‫والوطن‬ ‫الشعر‬ ‫فقيد‬ ‫جنازة‬ ‫تفسد‬ ‫شيوعية‬ ‫كائنات‬
‫و�صفته‬ ‫ملا‬ ‫ارتياحها‬ ‫النه�ضة،عن‬ ‫حركة‬ ‫أعربت‬�
‫الليبية‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حلكومة‬ »‫ال�شجاع‬ ‫«باملوقف‬
‫ال�سل�سة‬ ‫العودة‬ ‫يف‬ ‫واملتمثل‬ ،‫ال�سراج‬ ‫فايز‬ ‫برئا�سة‬
»‫الوطني‬ ‫«املوقف‬ ‫مثمنة‬ ،‫طرابل�س‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�سلمت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خليفة‬ ‫حلكومة‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ، ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫احلركة‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫ود‬ .‫طرابل�س‬
‫وخ�صو�صا‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫واملجموعة‬‫الدولية‬
‫هذا‬ ‫م�ساندة‬ ‫إىل‬� ،‫املغاربي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�وار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫دول‬
،‫ال�سراج‬ ‫حلكومة‬ ‫املنا�سب‬ ‫الدعم‬ ‫وتوفري‬ ،‫االتفاق‬
‫على‬ ‫الليبيني‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫«ا�ستعدادها‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬
.»‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫إ�ستقرار‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سلم‬ ‫التوافق‬ ‫حتقيق‬
‫الت�ضامن‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫ب‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ث‬��‫ح‬‫و‬
‫على‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫روح‬ ‫وتغليب‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫م‬ ،‫ال�سلمية‬ ‫بالطرق‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫ت�سوية‬
‫حكمة‬‫«هو‬،‫الواحد‬‫ن‬َ‫َط‬‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬‫أبناء‬�‫بني‬‫املتبادل‬‫التنازل‬
‫منقو�صة‬ ‫بدت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫احللول‬ ‫أن‬�‫و‬ ،»‫و�شجاعة‬ ‫ورفعة‬
‫ال‬ ‫الذي‬‫ال�سيا�سي‬‫احلل‬‫غياب‬‫من‬‫بكثري‬‫أف�ضل‬�‫إنها‬�‫ف‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وتف�شي‬‫والفو�ضى‬‫إحرتاب‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إال‬�‫ؤدي‬�‫ي‬
‫يف‬ ‫الليبية‬ ‫والقبائل‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫احلركة‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫د‬ ‫كما‬
‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫دعم‬ ‫اىل‬ ،‫واجلنوب‬ ‫وال�شرق‬ ‫الغرب‬
‫ل�صالح‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادة‬�‫ف‬��‫ت‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫الفر�صة‬ ‫هذه‬ ‫واغتنام‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫إ�ستقرار‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سالم‬
‫إعادة‬�‫و‬،‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫حتقيق‬‫أجل‬�‫من‬‫التاريخية‬
‫ظاهرة‬ ‫ومواجهة‬ ،‫الليبية‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫بناء‬
.‫الليبيني‬‫عي�ش‬‫ظروف‬‫وحت�سني‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫إلى‬ ‫يدعو‬ ‫الشواشي‬ ‫غازي‬
‫الناصر‬ ‫محمد‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫سحب‬
‫بمحتوياتها‬ ‫والعبث‬ ‫مدرسة‬ ‫اقتحام‬
‫تشيد‬ ‫النهضة‬
‫حكومة‬ ‫بتسلم‬
‫الوطني‬ ‫الوفاق‬
‫السلطة‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬
‫من‬‫املتكونة‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬�‫تن�سيقية‬‫أع�ضاء‬�‫ب‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫أم�س‬�‫اجتمع‬
.‫احلر‬‫والوطني‬‫تون�س‬‫أفقا‬�‫و‬‫تون�س‬‫ونداء‬‫النه�ضة‬‫حركة‬
‫ممثلي‬ ‫ان‬ ‫لالنباء‬ ‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الهاليل‬ ‫كرمي‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫وقال‬
ً‫ا‬‫مبين‬‫الظهر‬‫جلل�سة‬ ً‫ا‬‫حت�ضريي‬ ً‫ا‬‫اجتماع‬‫اليوم‬‫�صباح‬‫عقدت‬‫قد‬‫احلاكم‬‫لالئتالف‬‫املكونة‬‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
.‫أعمالها‬�‫جدول‬‫على‬‫املطروحة‬‫املوا�ضيع‬‫بخ�صو�ص‬‫النظر‬‫ووجهات‬‫املواقف‬‫تن�سيق‬‫تناولت‬‫انها‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املواقف‬ ‫وتن�سيق‬ ‫التنمية‬ ‫خمطط‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إىل‬� ‫كذلك‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬ ‫االجتماع‬ ‫ان‬ ‫الهاليل‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫النقا�ش‬‫لتعميق‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬�‫ميثل‬‫خرباء‬‫من‬‫مكون‬‫موحد‬‫عمل‬‫فريق‬‫بعث‬ ّ‫مت‬‫انه‬‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬‫أن‬�‫ال�ش‬
.‫به‬‫احلكومة‬ ّ‫د‬‫وم‬‫حوله‬‫املالحظات‬‫إبداء‬�‫و‬‫املخطط‬‫حول‬
‫والعمل‬‫اخلالفية‬‫النقاط‬‫يف‬‫والنظر‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫مو�ضوع‬ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫تناول‬‫االجتماع‬‫ان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫فيها‬‫احل�سم‬‫على‬
‫مع‬ ‫تبحث‬ ‫الحاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫تنسيقية‬
‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬
‫املعلومات‬ ‫كل‬ ‫بحوزته‬ ‫املوقع‬ ‫أن‬� ‫اخل�ضراوي‬ ‫مالك‬ ”‫“انكيفادا‬ ‫موقع‬ ‫و�صاحب‬ ‫ال�صحفي‬ ‫قال‬
‫“بنما‬‫ف�ضيحة‬‫يف‬،‫مرزوق‬‫حم�سن‬،‫تون�س‬‫م�شروع‬‫حلركة‬‫العام‬‫ق‬ ّ‫املن�س‬‫ط‬ّ‫ر‬‫تو‬‫تثبت‬‫التي‬‫واملرا�سالت‬
‫يف‬‫ا�سمه‬‫ورود‬‫أن‬�‫ب�ش‬‫لال�ستف�سار‬‫مبرزوق‬‫�صل‬ّ‫ت‬‫ا‬”‫“انكيفادا‬‫أن‬�‫ب‬‫تفيد‬‫أدلة‬�‫أي�ضا‬�‫بحوزته‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،“
.‫بة‬ّ‫ر‬‫امل�س‬”‫“بنما‬‫وثائق‬‫ّنتهم‬‫م‬‫ت�ض‬‫الذين‬‫التون�سيني‬‫قائمة‬
‫ورود‬ ‫عقب‬ ‫مبا�شرة‬ ”‫“انكيفادا‬ ‫موقع‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ق�ضية‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ُ�شار‬‫ي‬
‫زعماء‬ ‫أ�سماء‬� ‫ّت‬‫م‬‫�ض‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫الالئحة‬ ‫يف‬ ‫ا�سمه‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫طني‬ّ‫ر‬‫املتو‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫ا�سمه‬
.‫تون�س‬‫خارج‬‫ح�ساب‬ ّ‫أي‬�‫ميلك‬‫ال‬‫كونه‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫العامل‬‫عرب‬‫�سيا�سية‬‫و�شخ�صيات‬
‫وهم‬ ” ‫“بنما‬ ‫ف�ضيحة‬ ‫يف‬ ‫تون�سيا‬ 40‫و‬ 20 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫�و‬�‫ت‬ ‫اخل�ضراوي‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫تو‬ ،‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫نافيا‬ ،‫وحمامون‬ ‫أعمال‬� ‫ورجال‬ ‫�سيا�سيون‬
.‫للقر�صنة‬‫املوقع‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬‫خالل‬‫ا�سمه‬‫إقحام‬�‫مت‬‫الذي‬‫املرزوقي‬
ّ‫لكل‬ ‫امتالكهم‬ ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ،‫للقر�صنة‬ ‫�ضه‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫بعد‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫العطب‬ ‫جتاوز‬ ”‫“انكيفادا‬ ‫موقع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬�‫و‬
‫حتقيقا‬‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫�سين�شر‬‫املوقع‬‫ان‬‫اىل‬‫الفتا‬،”‫بايربز‬‫“بنما‬‫ق�ضية‬‫يف‬‫طني‬ّ‫ر‬‫املتو‬‫حول‬‫املعلومات‬
.‫اجلاري‬‫أفريل‬�4‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫منذ‬‫العامل‬‫ت‬ّ‫ز‬‫ه‬‫التي‬‫الف�ضيحة‬‫هذه‬‫يف‬‫ال�ضالعني‬‫التون�سيني‬‫حول‬
‫التي‬ ‫المعلومات‬ ّ‫كل‬ ‫بحوزتنا‬ :”‫“انكيفادا‬
”‫“بنما‬ ‫فضيحة‬ ‫في‬ ‫مرزوق‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫تو‬ ‫ثبت‬ُ‫ت‬
‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫بتجاوزات‬ ‫والقيام‬ ‫بالعجز‬ ‫اهتمه‬‫يؤكد‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬
‫السراج‬ ‫لحكومة‬ ‫دعمه‬
‫المصير‬ ‫اعتصام‬ ‫تواصل‬
‫العام‬ ‫العفو‬ ‫بتفعيل‬ ‫المطالب‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬6 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬7 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫أمام‬� ‫أفريل‬� ‫من‬ ‫الثامن‬ ‫يوم‬ ‫التون�سيون‬ ‫تظاهر‬
‫منادين‬ ‫الفرن�سي‬ ‫للم�ستعمر‬ ‫العامة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقر‬
‫و�سقوط‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫تون�سي‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ب‬
‫اليوم‬‫يف‬‫وكثافة‬‫حدة‬‫أكرث‬�‫ب‬‫تظاهروا‬‫ثم‬،‫اال�ستعمار‬
‫وجمددين‬،‫املوقوفني‬‫�سراح‬‫إطالق‬�‫ب‬‫مطالبني‬‫املوايل‬
‫املتظاهرون‬ .‫�ادة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�لال‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫�اال‬�‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫م‬
‫فيه‬ ‫يرون‬ ‫يوم‬ ‫بغري‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يحدثون‬ ‫ال‬ ‫واملحتجون‬
‫أهلها‬� ‫وتويل‬ ،‫البالد‬ ‫وا�ستقالل‬ ،‫اال�ستعمار‬ ‫اندحار‬
‫امل�شرقة‬ ‫ال�صورة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ .‫ورعايتها‬ ‫إدارتها‬� ‫�سدة‬
‫غال‬ ‫بكل‬ ‫الت�ضحية‬ ‫إىل‬� ‫تدفعهم‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫لتون�س‬
‫ع�شرين‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫يومها‬ ‫منهم‬ ‫وا�ست�شهد‬ ،‫ونفي�س‬
‫�سنة‬ ‫أفريل‬� ‫من‬ ‫التا�سع‬ ‫ومثل‬ ،‫املئات‬ ‫واعتقل‬ ،‫نفرا‬
‫اال�ستعمار‬ ‫مقارعة‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫إ�صرار‬� ‫نقلة‬ 1938
.‫ال�سيادة‬‫حق‬‫افتكاك‬‫أجل‬�‫من‬‫واملثابرة‬،‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫بكل‬
‫على‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�سقوط‬ ‫�واىل‬�‫ت‬‫و‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫وتوالت‬
،‫وغربا‬ ‫و�شرقا‬ ‫وجنوبا‬ ‫�شماال‬ ‫العزيزة‬ ‫تون�س‬ ‫أر�ض‬�
‫امل�شرقة‬ ‫ال�صورة‬ ‫حتقيق‬ ‫إال‬� ‫للم�ضحني‬ ‫أمنية‬� ‫وال‬
،‫ورعايتها‬ ‫إدارتها‬� ‫�سدة‬ ‫أهلها‬� ‫يتوىل‬ ‫التي‬ ‫لتون�س‬
.‫اال�ستقالل‬‫تعلن‬‫خفاقة‬‫رايتها‬‫ترفع‬‫أن‬�‫و‬
‫ومل‬،‫أهلها‬�‫البالد‬‫إدارة‬�‫وتوىل‬،‫امل�ستعمر‬‫أطرد‬�‫و‬
‫جدد‬ ‫�شرفاء‬ ‫نفو�س‬ ‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫دغدغت‬ ‫حتى‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يطل‬
‫التي‬ ‫تون�س‬ ،‫لتون�س‬ ‫إ�شراقا‬� ‫أكرث‬� ‫ب�صورة‬ ‫يحلمون‬
‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بينهم‬ ‫تفرق‬ ‫وال‬ ،‫أبنائها‬� ‫كل‬ ‫حتت�ضن‬
‫أو‬�‫الطبقة‬‫أو‬�،‫اجلهة‬‫أو‬�،‫الواحد‬‫احلزب‬‫ل�سلطة‬‫الوالء‬
‫فيها‬‫وي�سود‬،‫الد�ستور‬‫فيها‬‫يعلو‬‫التي‬‫تون�س‬.‫الدين‬
‫بني‬ ‫بالعدل‬ ‫التنمية‬ ‫م�شاريع‬ ‫فيها‬ ‫�وزع‬�‫ت‬‫و‬ ،‫القانون‬
‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودخل‬ ،‫عديدون‬ ‫�شهداء‬ ‫و�سقط‬ .‫اجلهات‬ ‫كل‬
‫التي‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ال�سجون‬ ‫�رار‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫نحو‬ ‫درجة‬ ‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتقي‬ ‫�شهيد‬ ‫كل‬ ‫ومع‬ ،‫تراودهم‬
‫تون�س‬‫به‬‫تنعم‬‫مك�سب‬‫لكل‬‫إن‬�‫القول‬‫وميكن‬،‫التحقق‬
‫ومن‬ ‫البذل‬ ‫ومن‬ ‫ال�شهداء‬ ‫من‬ ‫باه�ضة‬ ‫�ضريبة‬ ‫اليوم‬
‫مبختلف‬ ‫التون�سيون‬ ‫تقا�سمها‬ ‫�ضريبة‬ ،‫الت�ضحيات‬
.‫ّة‬‫ي‬‫وال�سيا�س‬‫واملهنية‬‫االجتماعية‬‫�شرائحهم‬
‫تتم‬ ‫ال‬ ‫بها‬ ‫واالحتفاء‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫إ‬� ‫إن‬�
،‫فقط‬ ‫عليهم‬ ‫�م‬�‫ح‬‫�تر‬‫ل‬‫وا‬ ‫�داء‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ض‬���‫أ‬� ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ب‬
‫تلك‬ ‫�صناعة‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫بالتقدم‬ ‫أي�ضا‬� ‫تتم‬ ‫ولكنها‬
‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقول‬ ‫دغدغت‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫اجلميلة‬ ‫ال�صور‬
‫جميعا‬‫نثابر‬‫أن‬�‫وعلينا‬،‫أبنائنا‬�‫و‬‫آبائنا‬�‫و‬‫أجدادنا‬�‫من‬
‫ثقافة‬ ‫وتدعيم‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬
‫أهدتنا‬�‫التي‬‫اجلميلة‬‫املعاين‬‫وكل‬‫والتعاون‬‫التعاي�ش‬
‫إىل‬�‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫ترتقي‬‫أن‬�‫ويجب‬،‫الثورة‬‫إياها‬�
،‫والتنمية‬ ‫والعدالة‬ ‫احلرية‬ ‫يف‬ ‫تون�سي‬ ‫كل‬ ‫تطلعات‬
‫إىل‬� ‫ت�سيء‬ ‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫أمام‬� ‫واحدا‬ ‫�صفا‬ ‫ونكون‬
،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫العنف‬ ‫مظاهر‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫أرواح‬�
‫يف‬ ‫التفريط‬ ‫ومظاهر‬ ،‫والف�ساد‬ ‫الر�شوة‬ ‫ومظاهر‬
.‫والثقافية‬‫االقت�صادية‬‫ال�سيادة‬‫مقومات‬
‫قوله‬‫فيهم‬‫ؤنا‬�‫وعزا‬،‫ال�شهداء‬‫لكل‬‫واخللود‬‫املجد‬
‫أمواتا‬�‫الله‬‫�سبيل‬‫يف‬‫قتلوا‬‫الذين‬‫حت�سنب‬‫«وال‬:‫تعاىل‬
.‫العظيم‬‫الله‬‫�صدق‬»‫يرزقون‬‫ربهم‬‫عند‬‫أحياء‬�‫بل‬
‫واحل�صانة‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�دت‬�‫ق‬��‫ع‬
‫جمعت‬‫م�شرتكة‬‫ا�ستماع‬‫جل�سة‬‫الربملانية‬‫والقوانني‬
‫وزير‬ « ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫«الهيئة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬
‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ،‫املحا�سبات‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫ودا‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬
.‫واال�ستفتاء‬‫باالنتخابات‬‫املتعلق‬‫القانون‬‫مب�شروع‬
‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫والنائبة‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�سة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫اجلل�سة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫بدرالدين‬ ‫كلثوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ادراج‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ت‬ ‫امل�شرتكة‬
‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫املتعلقة‬
‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫بتمويل‬
‫وي�سمح‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫ير�ضي‬‫توافقي‬‫قانوين‬ ّ‫حل‬
‫كما‬ ‫مالءمة‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫االنتخابي‬ ‫امل�سار‬ ‫إنهاء‬�‫ب‬
.‫االنتخابات‬‫و�شفافية‬‫نزاهة‬‫ي�ضمن‬
ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬
‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫حول‬ ‫يتمحور‬ ‫اال�شكال‬
‫وذلك‬ ،‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫متويل‬ ‫مبراقبة‬ ‫بالقيام‬
‫حجم‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫والب�شرية‬ ‫املالية‬ ‫�وارد‬��‫مل‬‫ا‬ ‫لغياب‬ ‫نظرا‬
‫ومراقبة‬ ‫لية‬ ّ‫املح‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫املتوقعة‬ ‫القائمات‬
‫دائرة‬350‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫العام‬‫املال‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫ح�سن‬
.‫انتخابية‬
‫تقا�سم‬ ‫تقرتح‬ ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫ّت‬‫د‬‫أك‬�‫و‬
‫على‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬
‫الق�ضائي‬ ‫اجلانب‬ ‫فقط‬ ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ‫تتوىل‬ ‫أن‬�
‫الهيئة‬ ‫�ويل‬�‫ت‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ون‬�‫ع‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬
‫بهذا‬ ‫يقوم‬ ‫م�ستقل‬ ‫هيكل‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الرقابة‬ ‫مهمة‬
‫ممكن‬ ‫غري‬ ‫اللجنة‬ ‫اعتربته‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الرقابي‬ ‫الدور‬
‫الدولة‬ ‫كاهل‬ ‫يثقل‬ ‫أنه‬� ‫خ�صو�صا‬ ‫اهن‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
.‫إ�ضافية‬�‫مالية‬‫أعباء‬�‫ب‬
‫�صيغة‬ ‫�اد‬��‫ج‬���‫ي‬‫ا‬ ‫�رورة‬��‫ض‬���� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ددت‬��‫ش‬����‫و‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫املتعلقة‬‫الف�صول‬‫تعديل‬‫على‬‫ت�ساعد‬‫واقعية‬‫توافقية‬
.‫االنتخابية‬‫احلمالت‬‫على‬‫املالية‬‫بالرقابية‬
‫يو�سف‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جانبه‬ ‫من‬
‫االنتخابات‬‫اجراء‬‫يف‬‫الت�سريع‬‫�ضرورة‬‫على‬‫ال�شاهد‬
‫بالالمركزية‬ ‫املتعلق‬ ‫ال�سابع‬ ‫الباب‬ ‫وتفعيل‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬
‫الذي‬ ‫ال�صعب‬ ‫الو�ضع‬ ّ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫املحلية‬
‫من‬ ‫تعاين‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابات‬ ‫تعي�شه‬
.‫�صالحيات‬‫دون‬‫جمال�س‬
‫من‬ ‫اخلما�سي‬ ‫املخطط‬ ‫تنفيذ‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫و�شدد‬
‫جملة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫معرجا‬ ‫منتخبة‬ ‫بلدية‬ ‫جمال�س‬ ‫قبل‬
‫جمل�س‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫اجلماعات‬
.‫اجلاري‬‫أفريل‬�‫�شهر‬‫موفى‬‫ال�شعب‬‫نواب‬
ّ‫حل‬ ‫وايجاد‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقا�سم‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫أك‬�‫و‬
‫الهيئة‬‫دعا‬‫كما‬‫املتداخلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫بني‬‫م�شرتك‬
‫إىل‬� ‫املحا�سبات‬ ‫ودائرة‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬
‫التقنية‬‫اجلوانب‬‫إىل‬�‫فيها‬‫التطرق‬‫يتم‬‫جل�سة‬‫حتديد‬
‫أن‬�‫على‬‫م�شددا‬،‫واملهام‬‫واملوارد‬‫احلاجيات‬‫وحتديد‬
‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫ّم‬‫د‬‫ويق‬ ‫ت�شاركي‬ ّ‫احلل‬ ‫يكون‬
.‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬ ّ‫حل‬‫يف‬‫الدعم‬‫ّم‬‫د‬‫�ستق‬‫بدورها‬‫التي‬
‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اة‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�م‬���‫ه‬ّ‫د‬‫ر‬ ‫ويف‬
‫بعني‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقت�ضي‬ ‫الواقعي‬ ‫امل�سار‬ ّ‫أن‬� ‫املحا�سبات‬
‫كل‬ ‫توظيف‬ ‫وح�سن‬ ‫املتوفرة‬ ‫االمكانيات‬ ‫االعتبار‬
‫دائرة‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شريين‬ ،‫االطراف‬
‫تتوىل‬‫أن‬�‫اقرتحوا‬‫كما‬،‫الغر�ض‬‫هذا‬‫يف‬‫املحا�سبات‬
‫حتى‬ ‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬
.‫ناجعة‬‫الرقابة‬‫تكون‬
‫امل�ستقلة‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ح‬���‫ض‬�����‫أو‬�‫و‬
‫احلملة‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ّ‫أن‬� ‫�صر�صار‬ ‫�شفيق‬ ‫لالنتخابات‬
‫للقانون‬ ‫العام‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫مراجعة‬ ‫يقت�ضي‬ ‫االنتخابية‬
ّ‫د‬‫يع‬ ‫التمويل‬ ‫مراقبة‬ ‫م�سالة‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫مته‬ّ‫ر‬‫ب‬
‫�صميم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لي�س‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫الفنية‬ ‫�ور‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬
‫خرباء‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫ويقت�ضي‬ ‫الهيئة‬ ‫اخت�صا�ص‬
‫انتخابية‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ 350 ّ‫أن‬� ‫خ�صو�صا‬ ‫حما�سبني‬
‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫الهيئة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫مراقبتهم‬ ‫ي�صعب‬
‫املنتدبني‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬
‫م�شريا‬ ‫الالحقة‬ ‫للرقابة‬ ‫ؤهلني‬�‫م‬ ‫غري‬ ‫الهيئة‬ ‫�صلب‬
‫ايجاد‬ ‫تود‬ ‫بل‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫تتهرب‬ ‫ال‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
.‫وعملي‬‫واقعي‬‫حل‬
‫احداث‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫اىل‬ ‫�صر�صار‬ ‫�شفيق‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬
‫لل�صعوبة‬ ‫تفهمه‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫كما‬ ‫بالرقابة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫هيكل‬
‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫املحا�سبات‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫عنها‬ ‫�ت‬�‫ث‬‫�د‬�‫حت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
.‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫متويل‬‫مراقبة‬
‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫اعترب‬ ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬
‫املحا�سبات‬‫دائرة‬‫ميزانية‬‫أن‬�‫عتيق‬‫ال�صحبي‬‫النه�ضة‬
ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬‫املالية‬‫بالرقابة‬‫بالقيام‬‫ت�سمح‬‫ال‬‫حاليا‬
‫لهذه‬ ‫واقعيا‬ ‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬
‫حني‬‫يف‬‫الدوائر‬ ّ‫كل‬‫يف‬‫هياكل‬‫لديها‬‫أن‬�‫بحكم‬‫املهمة‬
‫أنه‬� ّ‫د‬‫أك‬�‫و‬ ،‫فقط‬ ‫دوائر‬ 4 ‫لديها‬ ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ‫أن‬�
‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫تدعيم‬ ‫�سبل‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬
.‫املهمة‬‫هذه‬‫هي‬‫تتوىل‬‫أن‬�‫على‬‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫الطاهرة‬ ‫الشهداء‬ ‫ألرواح‬ ‫بالعهود‬ ‫الوفاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫بالرقابة‬ ّ‫خاص‬ ‫هيكل‬ ‫احداث‬ ‫يقرتح‬ ‫رصصار‬ ‫شفيق‬
‫االنتخابية‬ ‫الحملة‬ ‫تمويل‬ ‫مراقبة‬ ‫يبحث‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫مجلس‬
‫هجوم‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬� ‫على‬ ،‫�وف‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يعي�ش‬
»‫أنونيمو�س‬�« ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫مواقع‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫حمتمل‬ ‫الكرتوين‬
.‫العاملية‬
‫املرا�سل‬ ‫�ده‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫�صهيونية‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫و�سائل‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫�بر‬‫خل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫الذي‬ ،‫بوخبوط‬ ‫أمري‬� ‫إخباري‬‫ل‬‫ا‬ »‫«ويلال‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬
‫مت‬ ‫عنه‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫كون‬ ،‫�سابقيه‬ ‫عن‬ ‫خمتلف‬ ‫�سيكون‬ ‫املتوقع‬ ‫الهجوم‬ ‫أن‬�
‫الهجوم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بعك�س‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫عرب‬
.‫املفاجئ‬
‫مواقع‬ ‫�سي�ستهدف‬ ‫�تروين‬‫ك‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫أن‬� ‫بوخبوط‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫تعلن‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫واقت�صادية‬ ‫و�صحفية‬ ‫حكومية‬
‫اجلاهزية‬‫م�ستوى‬‫رفع‬‫بالفعل‬‫مت‬‫كما‬،‫الهجوم‬‫هذا‬‫من‬‫خوفا‬‫اال�ستنفار‬
.‫واال�ستعداد‬
‫موقعا‬ ‫با�ستهداف‬ ‫انطلق‬ ‫الهجوم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املعلومات‬ ‫بع�ض‬ ‫ وت�شري‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫الدويل‬‫التعاون‬‫ومنظمة‬‫االحتالل‬‫دولة‬‫بني‬‫يربط‬‫الكرتونيا‬
‫أي�ضا‬� ،‫الوقت‬ ‫من‬ ‫لفرتة‬ ‫توقف‬ ‫الذي‬ »‫الثانية‬ ‫«العربية‬ ‫قناة‬ ‫موقع‬ ‫إىل‬�
‫للهجمة‬ ‫تعر�ض‬ »‫�ي‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والنمو‬ ‫�ارة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ـ»منظمة‬‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫موقع‬
.‫العمل‬‫عن‬‫ليتوقف‬‫الكرتونية‬
‫بع�ض‬ ‫وفق‬ ‫يظهر‬ ‫�صداها‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫والتي‬ ‫املرتقبة‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجمة‬
‫تتعر�ض‬‫أنها‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫املحتل‬‫الكيان‬‫تربك‬،‫العاملية‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املعطيات‬
‫التي‬ ‫والعدوان‬ ‫لفل�سطني‬ ‫احتاللها‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫كر‬ ،‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫الهجمات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬
.‫عموما‬‫والفل�سطينيني‬‫غزة‬‫قطاع‬‫على‬‫ت�شنها‬
‫إ�سرائيل‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫جهته‬ ‫من‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ »‫«ال�شاباك‬ ‫جهاز‬
،‫احل�سا�سة‬ ‫املواقع‬ ‫وخا�صة‬ ،‫االلكرتونية‬ ‫الهجمات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫حممية‬
‫يتم‬ ‫�صهيونية‬ ‫مواقع‬ ‫عدة‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ،‫ذلك‬ ‫خالف‬ ‫تظهر‬ ‫احلقيقة‬ ‫بينما‬
.‫�سهولة‬‫بكل‬‫�سنوات‬‫منذ‬‫ا�ستهدافها‬
‫العدو‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫الهجمات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫م�شاركة‬ ‫التون�سية‬ ‫الفالقة‬
‫مت‬ ‫كما‬ ،‫فاي�سبوك‬ ‫ح�ساب‬ 1000 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ق�صف‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ،‫ال�صهيوين‬
،‫جلمعية‬‫موقع‬‫و‬،‫�صهيوين‬‫�سرفر‬‫إ�سقاط‬�‫و‬،‫ّة‬‫م‬‫ها‬‫مواقع‬‫يف‬‫آذان‬‫ل‬‫ا‬‫رفع‬
.‫�سيارات‬‫بيع‬‫ل�شركة‬‫مراقبة‬‫كامريات‬‫وقر�صنة‬
‫قة‬ّ‫ال‬‫الف‬ ‫ّتها‬‫م‬‫�س‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫�ساعات‬ ‫منذ‬ ‫انطلقت‬ ‫الهجمات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫هجمة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫متوا�صلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�صحراء‬ ‫ثعلب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ،‫التون�سية‬
.‫له‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬‫الذي‬‫والظلم‬‫لفل�سطني‬‫أرا‬�‫ث‬‫عاملية‬‫الكرتونية‬
‫باحتاد‬ ‫العقاريني‬ ‫للباعثني‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫ رئي�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫تعد‬ ‫مل‬ ‫الو�سطى‬ ‫الطبقة‬ ّ‫إن‬� ‫�شعبان‬ ‫فهمي‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬
.‫م�سكن‬‫�شراء‬‫على‬‫قادرة‬
‫الذي‬ ‫الغالء‬ ‫ب�سبب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغرفة‬ ‫رئي�س‬ ،‫�شعبان‬ ‫وف�سر‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫العقارات‬‫قطاع‬‫�شهده‬
‫عمليات‬ ‫لت�سهيل‬ ‫حلول‬ ‫عدة‬ ‫اقرتحت‬ ‫الغرفة‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫التمويل‬‫ن�سبة‬‫يف‬‫التخفي�ض‬‫بينها‬‫من‬‫تون�س‬‫يف‬‫امل�ساكن‬‫اقتناء‬
30 ‫إىل‬� ‫�سنة‬ 20 ‫من‬ ‫الديون‬ ‫ت�سديد‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫والرتفيع‬ ‫الذاتي‬
‫اقتناء‬ ‫لت�سهيل‬ ‫الوايل‬ ‫عن رخ�صة‬ ‫التخلي‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫�سنة‬
‫اقتناء‬ ‫عن‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫�زوف‬�‫ع‬ ‫بعد‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫للعقارات‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫�سنتني‬‫منذ‬‫امل�ساكن‬
‫ارتفاع‬ ‫ب�سبب‬ ‫جديد ارتفعت‬ ‫عقار‬ ‫إحداث‬� ‫كلفة‬ ‫أن‬� ّ‫بين‬ ‫كما‬
.‫املا�ضية‬‫القليلة‬‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫البناء واملحروقات‬‫مواد‬‫�سعر‬
»‫البي�ضاء‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫«ا‬ ‫�سعر‬ ‫إن‬� ‫�شعبان‬ ‫قال‬ ،‫�صل‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬
‫بني‬‫ومن‬،2011‫منذ‬‫مرات‬‫بخم�س‬‫املناطق‬‫بع�ض‬‫يف‬‫ت�ضاعف‬
‫يف‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫بالبحرية‬ ‫املربع‬ ‫املرت‬ ‫�سعر‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬
.‫دينار‬5500‫اليوم‬‫أ�صبح‬�‫و‬‫دينار‬1070‫حدود‬
‫يقوم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وازي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫للقطاع‬ ‫الت�صدي‬ ‫إىل‬� ‫�شعبان‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬
‫ّدة‬‫د‬‫لي�ست م�ش‬‫ال�سلطات‬‫مراقبة‬‫أن‬�‫غري‬‫عدة‬‫قانونية‬‫بتجاوزات‬
.‫قوله‬‫ح�سب‬،‫عليهم‬
‫م�ساكن‬‫لبناء‬‫طلب‬‫ألف‬�100‫هناك‬ ّ‫أن‬�‫حديثه‬‫خالل‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫بالقدر‬ ‫متوفرة‬ ‫غري‬ ‫للبناء‬ ‫أرا�ضي ال�صاحلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫غري‬ ‫اجتماعية‬
.‫الكايف‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫ضرب‬ ‫في‬ ‫تشارك‬ ‫التونسية‬ ‫الفالقة‬
‫صهيونية‬ ‫الكترونية‬ ‫مواقع‬
:‫الصحراء‬ ‫ثعلب‬ ‫ة‬ّ‫عملي‬
‫والبنية‬ ‫الطبيعية‬ ‫�روات‬‫ث‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫جلنة‬ ‫�صادقت‬
،2016 ‫أفريل‬� 7 ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫اجتماعها‬ ‫خالل‬ ‫والبيئة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
‫غري‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫و�ضعيات‬ ‫بت�سوية‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬
.‫اخلا�ص‬‫الدولة‬‫مللك‬‫التابعة‬‫الرخامية‬‫احلجارة‬‫ملقاطع‬‫القانوين‬
‫بدرالدين‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫والنائب‬ ‫اللجنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫جوان‬25‫إىل‬�2010‫دي�سمرب‬17‫من‬‫�ستكون‬‫الت�سوية‬‫أن‬�‫الكايف‬‫عبد‬
‫بخ�صو�ص‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫ا�ست�شارت‬ ‫اللجنة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،2013
‫أت‬�‫ارت‬ ‫املحكمة‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫معرجا‬ ،‫بقانون‬ ‫أو‬� ‫أمر‬�‫ب‬ ‫الت�سوية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫م‬‫إ‬�
.‫�صالحياتها‬‫ح�سب‬‫�صاحلا‬‫تراه‬‫التي‬‫القرار‬‫التخاذ‬‫خمولة‬‫اللجنة‬‫أن‬�
‫الرخامية‬ ‫املقاطع‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫ممثلو‬ ‫اعترب‬ ‫كما‬
‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جزائية‬ ‫أحكام‬�‫و‬ ‫عقوبات‬ ‫عليها‬ ‫ترتتب‬ ‫ع�شوائية‬ ‫ب�صفة‬
‫قانون‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫أحكام‬� ‫إيجاد‬� ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫احلكومة‬
.‫ا�ستثنائي‬
‫أن‬�‫باعتبار‬،‫ت�سوية‬‫دون‬‫البقاء‬‫املمكن‬‫غري‬‫من‬‫أنه‬�‫الوفد‬‫اعترب‬‫كما‬
‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ل‬ ‫االجتماعية‬ ‫الو�ضعيات‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صفة‬ ّ‫مت�س‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬
‫تخول‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫و�ضعت‬ ‫لذلك‬ ،
‫لي�ست‬ ‫الت�سوية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫القانونية‬ ‫بالتابعات‬
.‫ل�شروط‬‫خا�ضعة‬‫إمنا‬�‫و‬‫جمانية‬‫أو‬�‫اعتباطية‬
‫الرخامية‬ ‫الحجارة‬ ‫لمقاطع‬ ‫القانوني‬ ‫غير‬ ‫االستغالل‬ ‫وضعيات‬ ‫تسوية‬
:‫شعبان‬ ‫فهمي‬
‫الوسطى‬ ‫الطبقة‬
‫قادرة‬ ‫تعد‬ ‫لم‬
‫مسكن‬ ‫شراء‬ ‫على‬
1938 ‫أفريل‬ 9 ‫ألحداث‬ 78 ‫الذكرى‬ ‫يف‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬8 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬9 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫الفساد‬ ‫ورائحة‬ ..»‫بنما‬ ‫تونس..«وثائق‬
‫املايض‬ ‫العام‬ % 16,2 ‫بنسبة‬ ‫ارتفع‬ ‫األثرياء‬ ‫عدد‬
‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أن‬� ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ،‫التون�سية‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫مذكرة‬ ‫أ�صدر‬� ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬
»‫بنما‬‫«وثائق‬‫ملف‬‫يف‬‫حتقيق‬‫لفتح‬‫أداءات‬‫ل‬‫ل‬
،‫التون�سي‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫التحقيق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫و�سيتم‬
.‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬‫فعلية‬‫نتائج‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫ل�ضمان‬‫العدل‬‫ووزارة‬
‫ال�ضرورية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بت�سخري‬ ‫املذكرة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�شاكر‬ ‫وطلب‬
.‫التحقيق‬‫بنتائج‬‫تباعا‬‫الوزارة‬‫وموافاة‬‫البحث‬‫�سرعة‬‫ل�ضمان‬
‫�شركة‬ ‫من‬ ‫وثيقة‬ ‫مليون‬ 11 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ت�سريب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫أتي‬�‫ي‬
،‫لها‬ ‫مقرا‬ ‫بنما‬ ‫من‬ ‫تتخذ‬ ‫التي‬ ،‫القانونية‬ ‫للخدمات‬ »‫فون�سيكا‬ ‫«مو�ساك‬
،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫بال�سرية‬ ‫أعمالها‬� ‫حتيط‬ ‫التي‬ ‫ال�شركات‬ ‫أكرث‬� ‫إحدى‬� ‫عترب‬ُ‫ت‬‫و‬
‫مليارات‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ق‬‫و‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫تهريب‬ ‫أثبتت‬� ‫والتي‬
‫بينهم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ،‫خفية‬ ‫وا�ستثمارات‬ ‫آمنة‬� ‫�ضريبية‬ ‫مالذات‬ ‫يف‬ ‫الدوالرات‬
.‫�صحفية‬‫تقارير‬‫ح�سب‬‫تون�سية‬‫أ�سماء‬�
‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫لبي�ض‬ ‫�سامل‬ ‫النائب‬ ‫طالب‬ ‫ال�سياق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬
‫تون�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫�ورط‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫ـفتح‬‫ب‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سيما‬ ،»‫بنما‬ ‫وثائق‬ ‫ب»ت�سريبات‬ ‫�سمي‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫معروفة‬
‫من‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫تورط‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫حتقيقاتها‬ ‫با�شرت‬ ‫قد‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬
.‫الت�سريبات‬‫هذه‬‫يف‬‫مواطنيها‬
‫النيابية‬‫الكتل‬‫خمتلف‬‫من‬،‫تون�سيون‬‫نواب‬‫طالب‬‫ذاته‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬
‫�اءات‬��‫ع‬‫االد‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�صحة‬ ‫يف‬ ‫للتحقيق‬ ،‫برملانية‬ ‫حتقيق‬ ‫جلنة‬ ‫بت�شكيل‬
‫بعري�ضة‬ ‫وتقدموا‬ ،‫تون�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بالف�ساد‬
.‫نائب‬‫املائة‬‫عليها‬‫املوقعني‬‫النواب‬‫عدد‬‫جتاوز‬‫للربملان‬
‫جلنة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬ ‫بعري�ضة‬ ‫للتقدم‬ ‫القانوين‬ ‫الن�صاب‬ ‫يكون‬ ‫وبذلك‬
‫يف‬ ‫للربملان‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫يفرت�ض‬ ‫حيث‬ ‫اكتمل‬ ‫برملانية‬ ‫حتقيق‬
‫أغلبية‬�‫و‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫ربع‬ ‫توفر‬ ‫منه‬ 98‫و‬ 97 ‫املادتني‬
 .‫ًا‬‫ب‬‫نائ‬217‫جملة‬‫من‬‫املعار�ضة‬‫أع�ضاء‬�
‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫إن�شاء‬� ‫أن‬� ‫العلويني‬ ‫�سهيل‬ ‫احلرة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫وقال‬
‫التون�سية‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ببع�ض‬ ‫املرتبطة‬ ‫الت�سريبات‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬
‫يف‬‫متورطني‬‫إعالمية‬�‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫أعمال‬�‫ورجال‬‫�سيا�سيني‬‫من‬
‫أو‬� ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫تهريب‬ ‫أو‬� ‫العام‬ ‫املال‬ ‫نهب‬ ‫�سواء‬ ‫ف�ساد‬ ‫�شبهات‬
 .‫التون�سي‬‫ال�صرف‬‫قانون‬‫خمالفة‬
‫املو�ضوع‬ ‫ي�صبح‬ ‫دالئل‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫أ�سماء‬� ‫تذكر‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬� ‫مو�ضحا‬
‫إماطة‬�‫و‬‫احلقيقة‬‫ك�شف‬‫هو‬‫اللجنة‬‫هذه‬‫مهمة‬‫أن‬�‫و‬‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫أكرث‬�‫مييل‬
.‫الف�ساد‬‫من‬‫للحد‬‫عنها‬‫اللثام‬
‫فعلية‬‫إ�صالحات‬�‫يف‬‫تدخل‬‫مل‬‫الثورة‬‫بعد‬‫تون�س‬‫أن‬�‫العلويني‬‫وقال‬
‫هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ونوه‬ ،‫وا�ستفحل‬ ‫ا�ست�شرى‬ ‫أنه‬� ‫ات�ضح‬ ‫الذي‬ ‫الف�ساد‬ ‫من‬ ‫للحد‬
‫الف�ساد‬ ‫حماربة‬ ‫باجتاه‬ ‫خطوة‬ ‫�ست�شكل‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
‫على‬ ‫والت�صريح‬ ‫املبلغني‬ ‫حماية‬ ‫و‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫منها‬
.‫املمتلكات‬
‫أن‬� ‫ذاتها‬ ‫الكتلة‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫أكدت‬� ‫جهتها‬ ‫من‬
‫والك�شف‬ ،‫بعهدتها‬ ‫املناط‬ ‫بدورها‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫جناح‬ ‫املطلوب‬
‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ل‬ ‫القانونية‬ ‫والو�ضعية‬ ‫وم�صدره‬ ،‫خا�صة‬ ‫الف�ساد‬ ‫طرق‬ ‫عن‬
‫التي‬ ‫امليكانيزمات‬ ‫على‬ ‫والق�ضاء‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫ت�شريعات‬ ‫إيجاد‬�‫و‬
‫يفتح‬ ‫أن‬� ‫للق�ضاء‬ ‫البد‬ ‫وبالتوازي‬ .‫أكرث‬�‫ف‬ ‫أكرث‬� ‫ي�ستفحل‬ ‫الف�ساد‬ ‫جتعل‬
.‫الغر�ض‬‫يف‬‫ّا‬ً‫ي‬‫جد‬‫ا‬ً‫ق‬‫حتقي‬
‫الفا�سدين‬ ‫كل‬ ‫اال�ستق�صائي‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يطال‬ ‫ان‬ ‫نريد‬ ‫أردفت»نحن‬�‫و‬
‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫املجتمع‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فكل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫واملف�سدين‬
.»‫بالف�ساد‬‫وطيدة‬‫عالقة‬‫لها‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫بن‬ ‫و�صفت‬ ‫الت�سريبات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫ا�سم‬ ‫ورود‬ ‫وعن‬
‫ورود‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫ثابت‬ ‫والغري‬ ‫اجلدي‬ ‫بغري‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حميدة‬
‫بال�ضرورة‬ ‫ر‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫واعتربت‬ ‫الكرتوين‬ ‫بريد‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫ا�سمه‬
‫ح�سب‬ ‫كافية‬ ‫أدلة‬� ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫�سيما‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ضالع‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬�
.‫قولها‬
‫تلتزم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الف�ساد‬ ‫مبكافحة‬ ‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعت‬
‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫عليها‬ ‫ونق�ضي‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬� ‫نكافح‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إذ‬� ‫احلياد‬
.‫تعبريها‬‫ح�سب‬‫�سيا�سية‬‫حل�سابات‬‫خا�ضعة‬
‫واحلريات‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�يري‬‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫ودون‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫اخلارجية‬ ‫والعالقات‬
‫والتي‬ ‫ن�شرت‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ّ‫فان‬ ،‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫واحلديث‬ ‫التدقيق‬
‫أن‬�‫�ش‬ ‫من‬ ،‫خطرية‬ ‫تهم‬ ‫وهي‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتهريب‬ ‫اجلبائي‬ ‫بالتهرب‬ ‫تتعلق‬
‫أخبار‬� ‫من‬ ‫روج‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫حقيقتها‬ ‫يعرفوا‬ ‫أن‬� ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬
‫اللب�س‬‫ورفع‬‫التدخل‬‫اىل‬‫العمومية‬‫النيابة‬‫النائب‬‫ودعا‬،‫بها‬‫يتعلق‬‫فيما‬
.‫احلقيقة‬‫ك�شف‬‫إىل‬�‫والق�ضاء‬
‫نوجه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اخلطوة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫قبل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫مكافحة‬ ‫�شعار‬ ‫ترجمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ان‬��‫ك‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫�ام‬�‫ه‬��‫ت‬‫اال‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���‫أ‬�
‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫الف�ساد‬ ‫ملحاربة‬ ‫التوحد‬ ‫اجلميع‬ ‫وعلى‬ ،‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫الف�ساد‬
‫القانون‬ ‫فر�ض‬ ‫ودون‬ ‫إ�صالحات‬� ‫ودون‬ ‫الف�ساد‬ ‫حماربة‬ ‫دون‬ ‫دميقراطية‬
.‫اجلميع‬‫على‬
‫ظاهرة‬ ‫هو‬ ‫الف�ساد‬ ‫إن‬� ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫نائب‬ ‫عمامي‬ ‫�زار‬�‫ن‬ ‫ وقال‬
.‫ذلك‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫أرقام‬‫ل‬‫وا‬‫الثورة‬‫بعد‬‫ا�ستفحلت‬‫ولكنها‬‫قدمية‬
‫اعتبار‬‫على‬‫اجلديد‬‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫لي�س‬»‫بامنا‬‫«وثائق‬‫يف‬‫ماورد‬‫أن‬�‫واعترب‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫معروف‬ ‫قدمي‬ ‫أمر‬� ‫هو‬ ‫اجلبائي‬ ‫والتهرب‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبيي�ض‬ ‫وان‬
‫الليربايل‬ ‫الرا�سمايل‬ ‫بالنظام‬ ‫مرتبطة‬ ‫ق�ضية‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الديكتاتوريات‬
.‫املعومل‬
‫أنه‬� ‫عمامي‬ ‫أو�ضح‬� ‫الوثائق‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�وارد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ل‬ ‫وبالن�سبة‬
‫أن‬� ‫العمومية‬ ‫والنيابة‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫وعلى‬ ،‫متابعتها‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬
.‫بدورهما‬‫ي�ضطلعا‬
‫املجال‬ ‫يفتح‬ 97 ‫الف�صل‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫ملجل�س‬ ‫وبالن�سبة‬
‫تفاعلوا‬ ‫النواب‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫حمدثنا‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫برملانية‬ ‫حتقيق‬ ‫جلنة‬ ‫لتكوين‬
‫اللجنة‬‫هذه‬‫ت�شكيل‬‫يتم‬‫أن‬�‫ترجو‬‫اجلبهة‬‫أن‬�‫قائال‬‫بجدية‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬‫مع‬
‫تك�شف‬ ‫فعلية‬ ‫رقابة‬ ‫جلنة‬ ‫تكون‬ ‫وان‬ ،‫داخلها‬ ‫ممثلة‬ ‫الكتل‬ ‫كل‬ ‫وتكون‬
‫عمامي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫أعمالها‬� ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫باجلدية‬ ‫وتتمتع‬ ‫الف�ساد‬ ‫مالب�سات‬
‫حول‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫تعترب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫تف�شي‬ ‫امام‬ ‫خا�صة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫وهي‬ ‫وقتها‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫امل�صاحلة‬
.‫الف�ساد‬‫ظاهرة‬
‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫ابراهيم‬ ‫منية‬ ‫اعتربت‬ ‫ناحيتها‬ ‫من‬
‫والدليل‬ ‫خطرية‬ ‫وثائق‬ ‫هي‬ ‫�سربت‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬
‫با�ستقالة‬ ‫للمطالبة‬ ‫�دا‬�‫ن‬‫�زال‬�‫ي‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫التحركات‬ ‫هي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬
‫أكدت‬�‫و‬ .‫الوثائق‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ا�سمه‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬
‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫لتعزيز‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫جدي‬ ‫ق�ضائي‬ ‫حتقيق‬ ‫فتح‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬
.‫ال�سيا�سي‬‫وبني‬‫املواطن‬
‫ليحا�سب‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫تورطه‬ ‫�سيثبت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إحالة‬� ‫من‬ ‫البد‬ ‫أنه‬�‫و‬
‫ا�ستفحال‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫البناء‬ ‫نحقق‬ ‫أن‬� ‫املمكن‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬
.‫الف�ساد‬
‫اليوم‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫تعي�ش‬
‫جزءا‬ ‫ن�شر‬ ‫التي‬ »‫بنما‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ث‬‫«و‬ ‫ف�ضيحة‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬
‫ورود‬ ‫فيه‬ ‫أكد‬�‫و‬ »‫تون�س‬ ‫«انكيفادا‬ ‫موقع‬ ‫منها‬ ‫كبريا‬
‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫تون�س‬ ‫م�شروع‬ ‫حزب‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫ا�سم‬
‫املوقع‬ ‫بني‬ ‫وقد‬ .‫الف�ضيحة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املتورطني‬ ‫أحد‬�‫ك‬
‫العامل‬ ‫يف‬ ‫إعالمية‬� ‫و�سيلة‬ 109 ‫�ضمن‬ ‫�شارك‬ ‫الذي‬
‫أ�ضخم‬� ‫من‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫التي‬ »‫بنما‬ ‫«وثائق‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫يف‬
‫ات�صل‬ ‫قد‬  ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫أن‬� ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الت�سريبات‬
‫«مو�ساك‬ ‫املحاماة‬ ‫مبكتب‬ ‫�تروين‬‫ك‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬
‫أي‬� ،2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫دي�سمرب‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ »‫فون�سيكا‬
‫للباجي‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬
‫أل‬�‫س‬�‫لي‬ ‫مديرها؛‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫التي‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬
‫نة‬ّ‫ُوط‬‫م‬ ‫غري‬ ‫مالية‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫�شركة‬ ‫تكوين‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬
‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫وتهريبها‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫ لتحويل‬ »‫أوف�شور‬�«
‫مكتب‬ ‫من‬ ‫إجابة‬� ‫ى‬ّ‫ق‬‫تل‬ ‫وقد‬ .‫�ضريبية‬ ‫ّعات‬‫ب‬‫تت‬ ‫دون‬
‫الالزمة‬ ‫وال�شروط‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتو�ضيح‬ ‫املحاماة‬
،2015 ‫أفريل‬� ‫يف‬ ‫ال�شركات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫لبعث‬
‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫على‬ ‫أ�سئلة‬� ‫املحاماة‬ ‫مكتب‬ ‫�رح‬�‫ط‬‫و‬
‫أن‬� ‫يريد‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫و�ضعيته‬ ‫ومعرفة‬ ‫هويته‬ ‫من‬ ‫للتثبت‬
‫معرفا‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫�اب‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫..و‬ ‫بال�ضبط‬ ‫يفعل‬
‫غري‬ ‫�شركة‬ ‫خلق‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫كمقيم‬ ‫بنف�سه‬
»‫فون�سيكا‬‫«مو�ساك‬‫مكتب‬‫أعلم‬�‫و‬،‫لال�ستثمار‬‫مواطنة‬
‫ال�شركات‬ ‫تكوين‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫يريد‬ ‫أنه‬�
‫املكتب‬‫رد‬‫وقد‬.‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫اخلدمات‬‫تعريفة‬‫وعن‬
‫ملتابعة‬‫م�ست�شارا‬‫له‬ّ‫وعين‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬‫على‬‫فوريا‬
‫تعريفة‬‫وثائق‬‫منها‬،‫الوثائق‬‫من‬‫عددا‬‫له‬‫وبعث‬‫امللف‬
‫إال‬� ،‫دوالرا‬ 1350 ‫مبلغ‬ ‫تناهز‬ ‫التي‬ ‫ال�شركة‬ ‫تكوين‬
‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫االت�صال‬ ‫يعاود‬ ‫مل‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ّ‫أن‬�
.‫املوقع‬‫ن�شره‬‫ما‬‫ح�سب‬،‫ّة‬‫ي‬‫إلكرتون‬‫ل‬‫ا‬‫ر�سائلهم‬
‫إدانته‬‫تثبت‬‫لـم‬‫ّهم‬‫ت‬‫م‬
‫�رزوق‬��‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ي‬��‫ك‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬
‫رجما‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫عليه‬ ‫التحامل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫إدانته‬� ‫تثبت‬ ‫مل‬ ‫متهم‬
‫أذن‬� ‫التي‬ ‫التحقيقات‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫بالغيب‬
‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫وحمافظ‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫فيها‬ ‫باالنطالق‬
‫أن‬� ‫إذ‬� ‫اخت�صا�صاته؛‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫ووز‬
‫«مو�ساك‬ ‫مبكتب‬ ‫االت�صال‬ ‫يعاود‬ ‫مل‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬
‫�صرف‬‫مرزوق‬‫أن‬�‫إما‬�:‫أمرين‬�‫يعني‬‫وهذا‬،»‫فون�سيكا‬
‫وتعامل‬ ‫املكتب‬ ّ‫غير‬ ‫أنه‬� ‫أو‬� ،‫برمتها‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫النظر‬
‫عنها‬ ‫تباحث‬ ‫التي‬ ‫ال�شركة‬ ‫إن�شاء‬� ‫ال�ستكمال‬ ‫آخر‬� ‫مع‬
‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫كما‬ .. »‫ون�سيكا‬ ‫«موزاك‬ ‫مع‬
‫الق�ضية؛‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫التون�سي‬ ‫تون�س‬ ‫مل�شروع‬
‫مل‬‫أخرى‬�‫وثائق‬‫بحوزته‬‫أن‬�‫أكد‬�»‫«انكيفادا‬‫موقع‬‫أن‬‫ل‬
.‫تون�س‬ ‫من‬‫أخرى‬�‫أ�سماء‬�‫حتوي‬‫وقد‬،ُ‫د‬‫بع‬‫تن�شر‬
ّ‫الشك‬‫سحب‬‫وتكثيف‬‫القرصنة‬
‫املوقع‬ ‫قر�صنة‬ ‫�شهدت‬ ‫فقط‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫الغريب‬
،‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫اال�ستق�صاء‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫الذي‬
‫املن�صف‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬ ّ‫وزج‬
‫�سل�سلة‬ ‫إىل‬� ‫لت�ضاف‬ »‫«الف�ضيحة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬��‫ق‬‫�رزو‬��‫مل‬‫ا‬
‫املاليني‬ ‫أ�شهرها‬� ّ‫لعل‬ ،‫الرجل‬ ‫عن‬ ‫املروجة‬ ‫أكاذيب‬‫ل‬‫ا‬
‫انكيفادا‬ ‫موقع‬ ‫نفى‬ ‫وقد‬ ،‫ال�سمك‬ ‫أكل‬� ‫يف‬ ‫أنفقها‬� ‫التي‬
‫أنه‬�‫و‬ ،‫بالف�ضيحة‬ ‫معنيا‬ ‫املرزوقي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬
‫وي�صح‬ ،‫�رزوق‬��‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫ا�سم‬ ‫إال‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�رد‬�‫ي‬ ‫مل‬
‫وملاذا‬ ‫املوقع؟‬ ‫قر�صنة‬ ‫متت‬ ‫من‬ ‫مل�صلحة‬ :‫ؤل‬�‫الت�سا‬
‫وما‬ ‫بنما‬ ‫بوثائق‬ ‫املعنية‬ ‫البلدان‬ ‫بقية‬ ‫دون‬ ‫تون�س‬
‫يقف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ »‫«القرا�صنة‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ا؟‬�‫ه‬‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�
‫أخرى‬� ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫�ورط‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫دليال‬ ‫�سيكون‬ ‫�م‬��‫ه‬‫وراء‬
‫فقامت‬ ،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستباق‬ ‫أرادت‬� ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫تون�سية‬
‫أمر‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫بالفعل‬ ‫املواقع‬ ‫ل�ضرب‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬� ‫تلك‬ ‫بفعلتها‬
‫أمرهم‬� ‫تداركوا‬ ‫عليه‬ ‫القائمني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تقنيا؛‬ ‫م�ستبعد‬
‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للت�شكيك‬ ‫إما‬�‫و‬ ،‫امللعوب‬ ‫وك�شفوا‬ ‫ب�سرعة‬
»‫القر�صنة‬‫«�شماعة‬‫إىل‬�‫ؤوا‬�‫فيلتج‬،‫عنه‬‫ذلك‬‫بعد‬‫ي�صدر‬
‫املالحق‬‫يف‬‫ؤهم‬�‫أ�سما‬�‫وردت‬‫إن‬�‫عنهم‬‫التهمة‬‫ليدفعوا‬
.»‫ـ»انكيفادا‬‫ل‬‫القادمة‬
‫الفساد‬»‫جليد‬‫«جبل‬‫من‬‫ظهر‬‫ما‬
،‫الت�سريبات‬‫وحي‬‫من‬‫فقط‬‫تطرح‬‫ال‬‫عديدة‬‫أ�سئلة‬�
‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫حجم‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫قر�صنة‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫و‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ب‬
‫إىل‬�،‫ر�شوة‬‫من‬‫وتنوع‬‫الثورة‬‫بعد‬‫تفاقم‬‫الذي‬‫تون�س‬
‫و�سوق‬ ‫وتهريب‬ ‫واحتكار‬ ّ‫غ�ش‬ ‫إىل‬� ،‫�ضريبي‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ته‬
،‫باالقت�صاد‬ ‫امل�ضرة‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�را‬�‫جل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫م‬
‫التي‬‫والقر�صنة‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬‫على‬‫ثبتت‬‫إن‬�‫فالتهمة‬
‫أقل‬� ‫يف‬ ‫أو‬� ‫حقائق‬ ‫من‬ ‫عنده‬ ‫ما‬ ‫إخفاء‬‫ل‬ ‫للموقع‬ ‫متت‬
‫يف‬ ‫الف�ساد‬ »‫ل‬ّ‫«تغو‬ ‫يعك�سان‬ ‫فيها‬ ‫الت�شكيك‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�ستهدفة‬»‫فون�سيكا‬‫«موزاك‬‫مع‬‫التعامل‬‫أن‬‫ل‬‫تون�س؛‬
‫إىل‬� ‫تتعر�ض‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫املكاتب‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫بالت�سريب‬
‫مثل‬،‫قانونية‬‫غري‬‫أعمال‬�‫ب‬‫القيام‬‫على‬‫ت�ساعد‬‫الت�سريب‬
‫�شركات‬ ‫عرب‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتبيي�ض‬ ،‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬
‫الف�ضيحة‬ ‫يف‬ ‫املتورطون‬ ‫أ‬�‫جل‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫للحدود‬ ‫عابرة‬
‫�شركات‬ ‫إن�شاء‬� ‫إىل‬� ‫ـ‬ ‫طبعا‬ ‫التهمة‬ ‫عليهم‬ ‫ثبتت‬ ‫إن‬� -
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫للتهرب‬ »‫�شور‬ ‫«االوف‬
‫إىل‬� ‫ؤوا‬�‫يلج‬ ‫مل‬ ‫كثريين‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫التجارية‬ ‫أن�شطتهم‬� ‫على‬
‫أعمالهم‬� ‫ومار�سوا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وبقوا‬ »‫«احليلة‬ ‫هذه‬
‫عليهم‬ ‫ما‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫وتهربوا‬ ‫أر�ضها‬� ‫على‬ ‫ومعامالتهم‬
‫لالحتاد‬‫امل�ساعد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫ك�شف‬‫وقد‬.‫�ضرائب‬‫من‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�شفي‬ ‫�سمري‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
5 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫�سنويا‬ ‫تخ�سر‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫أن‬� ‫الفارط‬
.‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫ب�سبب‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫آالف‬� 7‫و‬
‫رغم‬‫احلجم‬‫هذا‬‫إىل‬�‫اخل�سائر‬‫وو�صلت‬‫ذلك‬‫كل‬‫حدث‬
‫يتعاىل‬ ‫اجلبائي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬�
‫اجلميع‬‫أن‬�‫رغم‬‫يتحقق‬‫مل‬‫التفعيل‬‫أن‬�‫إال‬�،‫م�ساء‬‫�صباح‬
‫�ستغنم‬‫اجلبائي‬‫للتهرب‬‫حدا‬‫بو�ضعها‬‫الدولة‬‫أن‬�‫يعلم‬
‫يعادل‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫آالف‬� 5 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬
.‫اخلارج‬‫من‬‫�سنويا‬‫الدولة‬‫تقرت�ضه‬‫ما‬
‫واقع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫م�ضحكة‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫ال�شفي‬ ‫�م‬�‫س‬���‫ر‬ ‫كما‬
‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫حني‬،‫حقيقية‬‫أنها‬�‫إال‬�،‫تون�س‬‫يف‬‫ال�ضرائب‬
،‫دينارات‬ 110 ‫�شهريا‬ ‫للجباية‬ ‫يدفعون‬ ‫أجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫املبا�شرة‬ ‫اجلبائية‬ ‫املداخيل‬ ‫يف‬ ‫م�ساهمتهم‬ ‫ون�سبة‬
‫من‬ ‫ن�صيبهم‬ ‫�اوز‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫بينما‬ ،‫�ة‬�‫ئ‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 80‫تناهز‬
‫غري‬ ‫م�ساهمة‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫باملئة‬ 26 ‫الرثوة‬
80‫يقارب‬‫ما‬‫أن‬�‫رغم‬‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينارا‬120‫أجراء‬‫ل‬‫ا‬
.‫ن�صيبهم‬‫من‬‫هي‬‫التون�سية‬‫الرثوة‬‫من‬‫باملئة‬
‫هذا؟‬‫لك‬‫أين‬‫من‬
‫تون�س‬ ‫تعاين‬ ‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬�
‫وتنامي‬ ‫امل�شروع‬ ‫غري‬ ‫�ثراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫من‬
‫وهو‬ ،‫التهريب‬ ‫و�شبكات‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبيي�ض‬ ‫ظاهرة‬
‫آخر‬� ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شفاف‬ ‫منظمة‬ ‫إليه‬� ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫ما‬
‫أن‬� ‫بينت‬ ‫فقد‬ ،‫الفارط‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫تقاريرها‬
‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫عامليا‬ ‫اخلام�سة‬ ‫املرتبة‬ ‫حتتل‬ ‫تون�س‬
‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ .‫التهريب‬ ‫تنامي‬ ‫ب�سبب‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبيي�ض‬
‫التون�سية‬ ‫اللجنة‬ ‫أ�صدرتها‬� ‫ر�سمية‬ ‫تقارير‬ ‫أكدته‬�
‫العمليات‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫للتحاليل‬
‫غري‬ ‫�راء‬�‫ث‬‫إ‬�‫و‬ ‫ف�ساد‬ ‫�شبهات‬ ‫حولها‬ ‫حتوم‬ ‫التي‬ ‫املالية‬
‫إىل‬� 2011 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫بلغ‬ ‫�شرعي‬
،‫عملية‬ 1446 ‫نحو‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربع‬
‫الرثوة‬ ‫وتوزيع‬ ‫العامل‬ ‫أثرياء‬� ‫عن‬ ‫تقارير‬ ‫أظهرت‬� ‫كما‬
‫تون�س‬ ‫أن‬� »‫إك�س‬� ‫«ويلث‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ال�صادر‬
‫عدد‬‫ارتفع‬‫إذ‬�،‫العربي‬‫املغرب‬‫يف‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫املركز‬‫احتلت‬
‫مقارنة‬‫املا�ضي‬‫العام‬‫خالل‬%16,2‫بن�سبة‬‫أثرياء‬‫ل‬‫ا‬
‫ّر‬‫د‬‫تق‬‫ثروات‬‫ميلكون‬‫من‬‫عدد‬‫وو�صل‬،‫ال�سابق‬‫بالعام‬
‫إىل‬�‫بالدولة‬‫حدا‬‫ما‬‫وهو‬،‫�شخ�صا‬70‫إىل‬�‫باملليارات‬
‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الف�ساد‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫إعالن‬�
‫اكت�سابها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مب�صادرة‬ ‫ي�سمح‬ ‫جديد‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫�سيعر�ض‬ ‫م�شروعة‬ ‫غري‬ ‫ب�صورة‬
‫إىل‬� ‫�صياغته‬ ‫يف‬ ‫اال�ستئنا�س‬ ‫ومت‬ ،‫قريبا‬ ‫ال�شعب‬
‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫معهد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫دعما‬ ‫�د‬�‫ج‬‫وو‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�براء‬‫خ‬ ‫آراء‬�
‫وذلك‬ ،‫والعدالة‬ ‫اجلرمية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫للبحوث‬ ‫املتحدة‬
‫م�شروعة‬ ‫غري‬ ‫بطريقة‬ ‫املكت�سبة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫آثار‬� ‫لتق�صي‬
.‫وم�صادرتها‬‫وجتميدها‬
‫والبحر‬ ّ‫الرب‬ ّ‫عم‬‫فساد‬
‫حني‬ ‫مفرطة‬ ‫مبالغة‬ ‫أو‬� ‫ؤم‬�‫الت�شا‬ ‫يف‬ ‫إغراقا‬� ‫لي�س‬
‫ب�صورة‬ ‫ا�ست�شرى‬ ‫قد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫إن‬� ‫نقول‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫للت�صدي‬ ‫الكبرية‬ ‫اجلهود‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫كبرية‬
،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يهمه‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫تقاريرها‬ ‫رفعت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫عدة‬
‫ولعل‬ .‫جميب‬ ‫ال‬ ،‫قفر‬ ‫يف‬ ‫ب�صرخات‬ ‫أ�شبه‬� ‫وكانت‬
‫التون�سية‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫الطبيب‬ ‫�شوقي‬ ‫ت�صريح‬
‫أف�ضل‬� ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القنوات‬ ‫إحدى‬� ‫إىل‬� ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬
‫الف�ساد‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫فقد‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫دليل‬
‫يف‬‫قامت‬‫ثورة‬‫من‬‫�سنوات‬5‫بعد‬‫تون�س‬‫يف‬‫ارتفعت‬
‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫�ضد‬ ‫منها‬ ‫جزء‬
‫وهو‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫احلمراء‬ ‫اخلطوط‬ ‫جتاوزت‬
‫نف�س‬ ‫إىل‬� ‫ويرجعها‬ ‫الدميقراطي‬ ‫م�سارها‬ ‫يهدد‬ ‫قد‬ ‫ما‬
.‫الثورة‬‫قبل‬‫ما‬‫م�سار‬
‫والدرا�سات‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫أن‬�« ‫الطبيب‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ظاهرة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�صت‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫والبحوث‬
‫البالد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬�
‫ت�صلها‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وو�ضعية‬ ‫حالة‬ ‫أخطر‬� ‫إىل‬� ‫و�صلت‬
‫كل‬ ّ‫م�س‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬� ‫الطبيب‬ ّ‫وبين‬ .»‫الف�ساد‬ ‫جمال‬ ‫يف‬
‫مرورا‬،‫الداخلية‬‫وزارة‬‫إىل‬�،‫الديوانة‬‫من‬‫القطاعات؛‬
 .‫الق�ضائي‬ ‫القطاع‬ ‫إىل‬� ‫وو�صوال‬ ،‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقطاع‬
‫كل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫وخل�ص‬
‫تون�س‬‫أن‬�‫و‬،‫البالد‬‫يف‬‫تدق‬‫أ�صبحت‬�‫اخلطر‬‫نواقي�س‬
،‫الف�ساد‬ ‫ظاهرة‬ ‫يف‬ ‫احلمراء‬ ‫اخلطوط‬ ‫كل‬ ‫جتاوزت‬
‫هو‬‫ما‬‫على‬‫يتوا�صل‬‫أن‬�‫أمر‬‫ل‬‫ل‬‫ميكن‬‫ال‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬
‫الف�ساد‬ ‫ملحاربة‬ ‫خطة‬ ‫وو�ضع‬ ‫التحرك‬ ‫ويجب‬ ،‫عليه‬
.‫ممكن‬ ‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬‫وتنفيذها‬
‫لإلصالحات‬‫غياب‬
‫امل�ساعي‬ ‫�م‬��‫غ‬‫ر‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ست�شرى‬
،‫غائبني‬‫ظال‬‫والتفعيل‬‫التنفيذ‬‫أن‬�‫إال‬�،‫ملقاومته‬‫العديدة‬
‫الظاهرة‬ ‫ملقاومة‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫فم�شروع‬
‫أن‬� ‫كما‬ .‫�وف‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وبقي‬ 2012 ‫منذ‬ ‫و�ضعه‬ ‫مت‬
‫معارك‬ ‫وحدثت‬ .‫فاعلية‬ ‫بال‬ ‫ظلت‬ ‫لة‬ّ‫ك‬‫امل�ش‬ ‫الهيئات‬
‫بالنقا�شات‬ ‫أ�شبه‬� ‫كانت‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبة‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫كثرية‬
‫يقيم‬ ‫مبا‬ ‫مثال‬ ‫البنكي‬ ‫ال�سر‬ ‫رفع‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫البيزنطية‬
‫إعالمية‬�‫و‬‫�سيا�سية‬‫أذرعا‬�‫امتلك‬‫الف�ساد‬‫أن‬�‫على‬‫الدليل‬
‫على‬ ‫االلتفاف‬ ‫من‬ ‫مكنه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫ويف‬
.‫مفعولها‬‫إبطال‬�‫و‬‫إجراءات‬‫ل‬‫وا‬‫القوانني‬‫كل‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫“مراسلون‬ ‫منظمة‬ ‫عربت‬ ،‫حمتوياته‬ ‫وقرصنة‬ ‫اخرتاقه‬ ‫من‬ ‫ومكنت‬ ‫التونيس‬ ”‫“انكفادا‬ ‫موقع‬ ‫هلا‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫االلكرتونية‬ ‫اهلجامت‬ ‫اثر‬ ‫عىل‬
.‫االلكرتونية‬ ‫باهلجمة‬ ‫الشديد‬ ‫تنديدها‬ ‫عن‬ ”‫حدود‬ ‫بال‬
‫مشاركته‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫جمهولة‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫لالخرتاق‬ ‫تعرض‬ ‫قد‬ ‫الكربى‬ ‫والتحقيقات‬ ‫االستقصائية‬ ‫الصحافة‬ ‫يف‬ ‫املتخصص‬ ‫انكفادا‬ ‫موقع‬ ‫وكان‬
.‫تونس‬ ‫ختص‬ ‫منها‬ ‫حمتويات‬ ‫ونرشه‬ ”‫بنام‬ ‫“أوراق‬ ‫حتقيقات‬ ‫يف‬
‫حافة‬ ّ‫الص‬ ‫مازالت‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫اىل‬ ‫يوضح‬ ‫للموقع‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ،‫افريقيا‬ ‫بشامل‬ ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫مراسلون‬ ‫منظمة‬ ‫مكتب‬ ‫مسئول‬ ،‫كاشا‬ ‫ياسمني‬ ‫وقالت‬
‫معلومة‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫م‬ ّ‫دع‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الشجاعة‬ ”‫“املنشورات‬ ‫هلذه‬ ‫احلاجة‬ ‫أمس‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫احلقوقية‬ ‫املسئولة‬ ‫وأكدت‬ .‫تونس‬ ‫يف‬ ‫خميفة‬ ‫االستقصائية‬
.‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املثال‬ ‫تعطي‬ ‫و‬ ‫حرة‬
‫مناطق‬ ‫من‬ ‫تم‬ ‫املوقع‬ ‫عىل‬ ‫اهلجوم‬ ‫أن‬”‫حدود‬ ‫بال‬ ‫وضحت لـ”مراسلون‬ ،‫بانكيفادا‬ ‫التحرير‬ ‫ادي مديرة‬ ّ‫مح‬ ‫بن‬ ‫منية‬ ‫أن‬ ،‫هلا‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫وقالت‬
.‫اهلجامت‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫يقفون‬ ‫من‬ ‫اىل‬ ‫التعرف‬ ‫دون‬ ،‫به‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫االجهزة‬ ‫عىل‬ ‫ف‬ ّ‫التعر‬ ّ‫تم‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫مشرية‬ ،‫خمتلفة‬
‫التونسي‬ ‫انكيفادا‬ ‫موقع‬ ‫بقرصنة‬ ‫تندد‬ ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫مراسلون‬
»‫بانام‬ ‫«وثائق‬ ‫يف‬ ‫بتحقيق‬ ‫طالبوا‬
‫الفساد‬ ‫على‬ ‫الحرب‬ ‫إعالن‬ ‫والهدف‬ ..‫الخط‬ ‫على‬ ‫البرلمان‬ ‫نواب‬
‫العلويني‬ ‫سهيل‬‫الخميري‬ ‫عماد‬ ‫حميدة‬ ‫بلحاج‬ ‫بشرى‬‫عمامي‬ ‫نزار‬‫ابراهيم‬ ‫منية‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬10 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬11 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫العدد‬ ‫مقال‬ ‫على‬ ‫تفاعل‬ ‫ويف‬ ‫الفجر‬ ‫بجريدة‬ ‫ات�صال‬ ‫يف‬
‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫إميان‬� ‫املخرجة‬ ‫�شريط‬ ‫إىل‬� ‫تطرق‬ ‫الذي‬ ‫الفارط‬
‫ورئي�س‬‫الطب‬‫بكلية‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫قال‬»‫الدواء؟‬‫القتلة‬‫ي�صنع‬‫«هل‬
‫ما‬ ‫إن‬� ‫�صالح‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫عفيف‬ ‫با�ستور‬ ‫مبعهد‬ ‫الوبائيات‬ ‫ق�سم‬
‫الرد‬ ‫يجب‬ ‫كبرية‬ ‫مغالطات‬ ‫هي‬ ‫الفيلم‬ ‫خمرجة‬ ‫به‬ ‫�صرحت‬
.‫عليها‬
‫البحوث‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أوال‬� ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫ال�سودان‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫اعتمادها‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،1990 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬
‫بالتن�سيق‬‫با�ستور‬‫معهد‬‫بها‬‫قام‬‫بلدنا‬‫ويف‬،‫وتون�س‬‫إيران‬�‫و‬
‫ملر�ض‬ ‫دواء‬ ‫إيجاد‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫لل�صحة‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬
،‫التون�سي‬ ‫اجلنوب‬ ‫مبناطق‬ ‫بكرثة‬ ‫انت�شر‬ ‫الذي‬ »‫«ليمان�شيا‬
.‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫ع�شرات‬‫امل�صابني‬‫عدد‬‫بلغ‬‫فقد‬
‫حقن‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫الدواء‬ ‫وتوفر‬ ‫االنت�شار‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�‫و‬
‫عدة‬ ‫تتطلب‬ ‫�ص‬��‫�را‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�شكل‬ ‫ويف‬ »‫«ع�ضلي‬ ‫أو‬� »‫«مو�ضعي‬
‫من‬ ‫لها‬ ‫ما‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ا�ستعمالها‬ ‫قبل‬ ‫وحتاليل‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬�
‫يف‬ ‫يكون‬ ‫بديل‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫تطويره‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫مت‬ ،‫م�ضاعفات‬
‫أقل‬�‫و‬ ،‫جناعة‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ويكون‬ ،‫ا�ستعماله‬ ‫ي�سهل‬ ‫مرهم‬ ‫�شكل‬
‫ّ�شة‬‫م‬‫امله‬ ‫املناطق‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫املر�ضى‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫خدمة‬ ‫خطورة؛‬
.‫العك�س‬‫ولي�س‬،‫املن�سية‬
‫لوزارة‬ ‫التابع‬ »‫رييد‬ ‫«ولرت‬ ‫معهد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إن‬� ‫ثانيا‬
‫تركيبة‬ ‫لتطوير‬ ‫بحت‬ ‫علمي‬ ‫تعامل‬ ‫هو‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬
‫ال�صحة‬ ‫منظمة‬ ‫تركيبة‬ ‫جناعة‬ ‫حمدودية‬ ‫أمام‬� ،‫الدواء‬ ‫هذا‬
.‫العاملية‬
‫على‬‫يحتوي‬‫املرهم‬‫هذا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫عفيف‬‫الدكتور‬‫أ�شار‬�‫ثم‬
‫ا�ستعمالهما‬ ‫ويقع‬ ،‫عقود‬ ‫منذ‬ ‫م�سجلني‬ ‫حيويني‬ ‫م�ضادين‬
‫مرهم‬‫�شكل‬‫يف‬‫تركيبتهما‬ ّ‫أن‬�‫غري‬،‫الطبي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫بكثافة‬
.‫متوفرة‬‫غري‬
‫مقابل‬ ‫مري�ض‬ ‫لكل‬ ‫دينار‬ 50 ‫منح‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ثالثا‬
‫إن‬� ‫عفيف‬ ‫الدكتور‬ ‫قال‬ ،‫ال�سريري‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬
‫العمل‬‫�ساعات‬‫أو‬�‫التنقل‬‫م�صاريف‬‫تغطية‬‫باب‬‫من‬‫حدث‬‫ذلك‬
‫طوعية‬‫فهي‬،‫امل�شاركة‬‫عن‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫البحث‬‫عملية‬‫أثناء‬�‫ال�ضائعة‬
.‫وجمانية‬
‫مبعدل‬ ‫أ�شهر‬� 6 ‫تدوم‬ ‫�دواء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫ثم‬
‫ثم‬ ،‫املعهد‬ ‫إىل‬� ‫مرة‬ ‫أول‬� ‫امل�شارك‬ ‫فيها‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ،‫�شهر‬ ‫كل‬ ‫مرة‬
‫من‬ ‫منزله‬ ‫يف‬ ‫طبي‬ ‫فريق‬ ‫بزيارات‬ ‫امل�ستمرة‬ ‫مراقبته‬ ‫تقع‬
.‫�سالمته‬‫أجل‬�
‫أفاد‬� ‫البحث‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدراج‬� ‫يخ�ص‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ويف‬
‫ا�ستنادا‬ ‫اال�ستثناءات‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫يرخ�ص‬ ‫الذي‬ 1990 ‫ل�سنة‬ 1401 ‫عدد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
،‫أمرهم‬� ‫ويل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خط‬ ‫موافقة‬ ‫ب�شرط‬ ‫املر�ض‬ ‫حالة‬ ‫يف‬
‫إم�ضاء‬� ‫وثيقة‬ ‫على‬ ‫ب�شاهد‬ ‫التدعيم‬ ّ‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫بل‬ ،‫مت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
.‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬
‫تلك‬ ‫يف‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫فر�ضه‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدراج‬� ‫أن‬� ‫كما‬
‫هم‬ ‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫املئة‬ ‫يف‬ 70‫و‬ 50 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫املناطق؛‬
‫فيما‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬ ،‫إدراجهم‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫�سنة‬ 15 ‫دون‬ ‫أطفال‬�
‫جديدة‬ ‫جتارب‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫الدواء‬ ‫هذا‬ ‫لهم‬ ‫يو�صف‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
.‫عليه‬
‫كانت‬ ‫البحث‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫و�شدد‬
‫اجلنود‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ط‬‫�وا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ص‬���‫و‬ ‫�ح‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫م‬
،‫فقط‬ ‫الكهول‬ ‫على‬ ‫إجرائه‬�‫ب‬ ‫االكتفاء‬ ‫لتم‬ ،‫إال‬�‫و‬ ،‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬
.‫أطفاال‬�‫ولي�سوا‬‫كهول‬‫هم‬‫أمريكا‬�‫فجنود‬
‫فقد‬ ،‫إ�سرائيلية‬� ‫�شركة‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫أنه‬� ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أما‬�‫و‬
‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫با�ستور‬ ‫مبعهد‬ ‫الوبائيات‬ ‫ق�سم‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�شار‬�
،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫حيز‬‫يدخل‬‫ومل‬‫التجربة‬‫مرحلة‬‫يف‬‫أوال‬�‫هو‬‫الدواء‬
»‫رييد‬ ‫«ولرت‬ ‫معهد‬ ‫هو‬ ‫العيينات‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫كما‬
»‫«ايوا‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫وفرها‬ ‫وقد‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
‫فرع‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫التي‬ ‫وا�شنطن‬ »‫�ا‬�‫ف‬ ‫�ي‬�‫ت‬« ‫�شركة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫تلك‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫لكن‬ ،‫فعال‬ ‫إ�سرائيلية‬� ‫�شركة‬ ‫من‬
‫التابع‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫مع‬ ‫فقط‬ ‫تعاملها‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫ال�شركة‬
.‫الدفاع‬‫لوزارة‬
‫كمعهد‬‫دورهم‬ ّ‫إن‬�‫بالقول‬‫حديثه‬‫�صالح‬‫بن‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫وختم‬
‫حماية‬‫وجناعته‬‫�سالمته‬‫ومن‬‫الدواء‬‫من‬‫التثبت‬‫هو‬‫با�ستور‬
‫فالق�ضية‬ ،‫بال�سيا�سة‬ ‫لهم‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫التون�سيني‬ ‫للمواطنني‬
‫معهد‬‫إن‬�‫ثم‬،‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫وعامل‬‫ال�صيدلية‬‫املعامالت‬‫يف‬‫إن�سانية‬�
‫هذا‬‫أبناء‬‫ل‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫توفري‬‫على‬‫�ساهرا‬‫و�سيبقى‬‫كان‬‫با�ستور‬
‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫يعي�شون‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫خا�صة‬ ‫وخدمتهم‬ ‫الوطن‬
.‫املعهد‬ ‫يف‬ ‫وغايتنا‬ ‫واجبنا‬ ‫وهذا‬ ،‫مهملة‬ ‫ومهم�شة‬ ‫بعيدة‬
‫وقد‬ ،‫ق�ضائيا‬ ‫خمرجته‬ ‫ف�سنتتبع‬ ،‫الوثائقي‬ ‫الفيلم‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫ت�شويهنا‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫عمل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫الغر�ض؛‬ ‫يف‬ ‫ق�ضية‬ ‫رفع‬ ‫مت‬
.‫عملنا‬‫من‬‫وامل�س‬
،‫االحتجاجية‬‫حتركاتهم‬‫مكان‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫املعت�صمني‬‫من‬‫عدد‬ ّ‫د‬‫�صع‬
‫أنها‬‫ل‬ ‫االعت�صامات؛‬ ‫بع�ض‬ ‫لفك‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫وحتركت‬
‫�شهر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫البع�ض‬ ‫فيه‬ ‫تاق‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ .‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعطل‬
‫باحتجاجات‬ ‫ت�سمح‬ ‫لن‬ ‫إنها‬� ‫احلكومة‬ ‫قالت‬ ،‫االحتجاجات‬ ‫�شهر‬ ‫أفريل‬�
.‫واخلا�صة‬‫العامة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫يف‬‫العمل‬‫وتعطل‬‫القانون‬‫تتجاوز‬
‫االحتقان‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫الق�صرين‬ ‫معت�صمو‬ ‫يعي�ش‬ ‫الت�شغيل‬ ‫وزارة‬ ‫أمام‬�
‫أقدموا‬� ‫فقد‬ ،‫�ه‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ب�شتى‬ ‫بالت�صعيد‬ ّ‫ر‬‫امل�ستم‬ ‫والتهديد‬ ‫والقلق‬
‫أنف�سهم‬� ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫احتجاجية‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬
‫من‬ ‫بالقوة‬ ‫اعت�صامهم‬ ّ‫ف�ض‬ ‫حماولة‬ ‫إثر‬� ‫حادة‬ ‫آالت‬�‫وب‬ ‫حالقة‬ ‫ب�شفرات‬
ّ‫ر‬‫مق‬ ‫أمام‬� ‫امل�شانق‬ ‫بن�صب‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫قام‬ ‫كما‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قبل‬
.‫واجلماعي‬‫الفردي‬‫باالنتحار‬‫والتهديد‬‫الوزارة‬
‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫الق�صرين‬ ‫من‬ ‫قدموا‬ ‫الذين‬ ‫املعت�صمون‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫الت�شغيل‬ ‫بحق‬ ‫للمطالبة‬ ‫مفتوح‬ ‫اعت�صام‬ ‫يف‬ ‫�شهرين‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫التمييز‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫تفعيل‬ ‫ويف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫حق‬ ‫هو‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطلبهم‬
‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫كان‬ ‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫قدومهم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شاروا‬� ‫كما‬ ،‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬
‫حوار‬ ‫جل�سات‬ ‫عدة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عقد‬ ‫وقد‬ .‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫للقاء‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬
‫هذه‬‫يف‬‫الت�شغيل‬‫أزمة‬‫ل‬‫جذرية‬‫حلول‬‫إيجاد‬�‫أجل‬�‫من‬‫الت�شغيل‬‫وزارة‬‫مع‬
‫عر�ضه‬‫الذي‬»‫«فر�صتي‬‫فربنامج‬،‫اتفاق‬‫أي‬� ‫إىل‬�‫تتو�صل‬‫مل‬‫لكنها‬،‫اجلهة‬
‫ال‬ ‫واعتربوه‬ ،‫منهم‬ ‫كبرية‬ ‫انتقادات‬ ‫لقي‬ ‫املعت�صمني‬ ‫على‬ ‫الت�شغيل‬ ‫وزير‬
.‫مبطالبهم‬‫يفي‬
‫هذا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫متوا�صال‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ي�شددون‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬
‫من‬ ‫تخوفهم‬ ‫مبدين‬ ،‫الواقعية‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬‫و‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ه‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجاهل‬
.‫بالقوة‬‫ه‬ ّ‫ف�ض‬‫حماوالت‬
‫مجاعية‬‫انتحار‬‫حماوالت‬:‫املروج‬‫منتزه‬‫اعتصام‬
‫معت�صمي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املتكرر‬ ‫والت�صعيد‬ ‫االحتقان‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫تتوا�صل‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�وا‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬‫أ‬� ‫فقد‬ ،‫�روج‬�‫مل‬‫ا‬ ‫منتزه‬ ‫يف‬ ‫يوجدون‬ ‫الذين‬ ‫قف�صة‬
‫قوات‬ ‫تدخل‬ ‫ا�ستوجبت‬ ‫جماعية‬ ‫ِنتحار‬‫ا‬ ‫حماولة‬ ‫على‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬�‫و‬
.‫املدنية‬‫احلماية‬
‫أقدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سريا‬ ‫قف�صة‬ ‫من‬ ‫قدموا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫املعت�صمون‬ ‫ؤالء‬�‫وه‬
‫�ساحة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫من‬ ‫منعهم‬ ‫بعد‬ ‫�روج‬�‫مل‬‫ا‬ ‫مبنتزه‬ ‫الرحال‬ ‫ا‬ّ‫ليحطو‬
40 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وهم‬ .‫االعت�صام‬ ‫ينوون‬ ‫كانوا‬ ‫حيث‬ ‫بالق�صبة‬ ‫احلكومة‬
‫�شهادات‬‫أ�صحاب‬�‫ومن‬،‫العمل‬‫عن‬‫املعطلني‬‫ال�شهادات‬‫أ�صحاب‬�‫من‬‫�شابا‬
‫على‬ ‫م�شددين‬ ،‫املروج‬ ‫مبنتزه‬ ‫خيام‬ ‫بن�صب‬ ‫قاموا‬ ‫وقد‬ ،‫املهني‬ ‫التكوين‬
..‫مل�شكلتهم‬ ّ‫حل‬‫إيجاد‬�‫حتى‬‫الرحيل‬‫عدم‬
‫ال�سلطات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫جتاهل‬ ‫أمام‬� ‫املرات‬ ‫عديد‬ ‫�صعدوا‬ ‫وقد‬
‫حيث‬ ،‫أ�شد‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صعيد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫تعبريهم‬ ‫ح�سب‬ ‫املعنية‬
‫أعمدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫وت�سلق‬ ‫العام‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫م�شانق‬ ‫بتعليق‬ ‫قاموا‬ ‫أنهم‬�
‫الفئران‬ ‫دواء‬ ‫تناول‬ ‫على‬ ‫�دام‬�‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ه‬‫و‬ ،‫الكهربائية‬
.‫اجلفال‬‫و�شرب‬
‫ب�ضرورة‬‫املطالبة‬‫على‬‫وللت�شديد‬‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫للفت‬‫الت�صعيد‬‫هذا‬‫أتي‬�‫وي‬
‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫ق�ضيتهم‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫ر�سمي‬ ‫ممثل‬ ‫�دوم‬�‫ق‬
‫القوات‬ ‫مراب�ضة‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫بالقوة‬ ‫اعت�صامهم‬ ّ‫فك‬ ‫من‬ ‫تخوفات‬ ‫هناك‬
‫�سيما‬‫ال‬،‫آخر‬‫ل‬‫حني‬‫من‬‫التعزيزات‬‫بع�ض‬‫وو�صول‬‫منهم‬‫بالقرب‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
.‫بالقوة‬‫قرقنة‬‫اعت�صام‬‫فك‬‫مت‬‫أن‬�‫بعد‬
‫املرأة‬‫وزارة‬‫أمام‬‫االعتصام‬‫تواصل‬
‫املعهد‬ ‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يوا�صل‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫اعت�صامهم‬ ‫الطفولة‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬
‫وا‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أكيداتهم‬�‫ت‬ ‫ح�سب‬ ‫االعت�صام‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ؤوا‬�‫جل‬ ‫وقد‬ ،‫�شهرين‬
‫لباب‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�لاق‬‫غ‬‫إ‬� ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫البطالة‬ ‫بهم‬ ‫وطالت‬ ‫االنتظار‬
.‫�سنوات‬‫ثالث‬‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫وجتميدها‬‫االنتدابات‬
‫الت�شغيل‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫أال‬� ،‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ‫مطلب‬ ‫يف‬ ‫مطالبهم‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫ويلخ�ص‬
‫االنتدابات‬ ‫عملية‬ ‫بتفعيل‬ ‫يكون‬ ‫وهذا‬ ،‫إليه‬� ‫ما�سة‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫الذي‬
‫باعتماد‬ ،‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراعي‬ ‫التي‬ ‫بامللفات‬ ‫أي‬� ،‫�سابقا‬ ‫املعتمدة‬ ‫وبالطريقة‬
‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫املناظرة‬ ‫نظام‬ ‫اعتماد‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫واملعدل‬ ‫والعمر‬ ‫التخرج‬ ‫�سنة‬
‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫تعبريهم‬ ‫ح�سب‬ ‫معهم‬ ‫توا�صلها‬ ‫يف‬ ‫الوزيرة‬ ‫به‬ ‫وعدتهم‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫�شيء‬‫أي‬�
‫للمفروزين‬‫واعتصام‬‫حتركات‬
‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫قدماء‬‫من‬‫أمنيا‬�‫املفروزين‬‫من‬‫جمموعة‬‫يعت�صم‬
،‫أيام‬� ‫منذ‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫مبقر‬ ‫تون�س‬
،‫نحوهم‬ ‫بتعهداتها‬ ‫احلكومة‬ ‫إيفاء‬�‫ب‬ ‫ويطالبون‬ ،‫�شخ�صا‬ 52 ‫وعددهم‬
.‫بها‬‫وعدهم‬‫مت‬‫التي‬‫الت�شغيل‬‫فر�ص‬‫من‬‫ومتكينهم‬
‫ـ‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫قدماء‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫جمموعة‬ ‫قامت‬ ‫كما‬
‫البلدي‬‫وامل�سرح‬‫الق�صبة‬‫بني‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫بتحرك‬‫ـ‬‫تكميلية‬‫قائمة‬‫وهي‬
‫من‬ ‫انتدابهم‬ ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫بتفعيل‬ ‫للمطالبة‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫و�ساحة‬ ‫بحر‬ ‫وباب‬
‫املناو�شات‬ ‫بع�ض‬ ‫التحرك‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫ح�صلت‬ ‫وقد‬ ،‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قبل‬
.‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫مع‬
‫بقرقنة‬»‫«برتوفاك‬‫اعتصام‬‫فك‬
‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫اعت�صام‬ ‫بفك‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫قامت‬
‫البرتولية‬‫ال�شركة‬‫مقر‬‫أمام‬�‫�شهرين‬‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫يتجمعون‬‫الذين‬‫العمل‬
.‫قرقنة‬‫مبدينة‬»‫«برتوفاك‬
‫البيئي‬ ‫العمل‬ ‫مبنظومة‬ ‫عامال‬ 260 ‫أكرث‬� ‫ينفذه‬ ‫االعت�صام‬ ‫وهذا‬
.‫املهنية‬‫و�ضعياتهم‬‫بت�سوية‬‫للمطالبة‬
‫وقع‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫خالل‬ ‫أنه‬�‫ب‬‫املعت�صمني‬‫أحد‬�‫أفاد‬�‫بالفجر‬‫ات�صال‬‫ويف‬
‫والحظوا‬ ،‫فيه‬ ‫يعت�صمون‬ ‫الذي‬ ‫املكان‬ ‫حميط‬ ‫إىل‬� ‫كبرية‬ ‫تعزيزات‬ ‫جلب‬
‫�سيقع‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫أن‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تيقنوا‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوات‬ ‫كبرية‬ ‫حتركات‬
‫ال�شركة‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫عن‬ ‫مبتعدين‬ ‫االعت�صام‬ ‫مكان‬ ‫بتحويل‬ ‫فقاموا‬ ،‫بالقوة‬ ‫فكه‬
‫الطريق‬‫إىل‬�‫فتوجهنا‬‫قائال‬‫أ�ضاف‬�‫ثم‬،‫تعبريه‬‫ح�سب‬،‫�صدام‬‫أي‬‫ل‬‫تفاديا‬
.»‫«مليتة‬‫مبنطقة‬‫الرئي�سية‬
‫قوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مهاجمتنا‬ ‫متت‬ ‫فجرا‬ ‫الواحدة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫حدود‬ ‫ويف‬
‫ال�ساخنة‬ ‫�اه‬�‫ي‬��‫مل‬‫وا‬ ‫للدموع‬ ‫امل�سيل‬ ‫الغاز‬ ‫با�ستعمال‬ ‫عنف‬ ‫بكل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫املنطقة‬ ‫أهايل‬� ‫ودخل‬ ،‫املكان‬ ‫الفو�ضى‬ ‫وعمت‬ ،‫إيقافات‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملطاردات‬
‫وت�سربت‬،‫الف�ضاء‬‫يف‬‫الغازات‬‫وانت�شرت‬،‫واالرتباك‬‫الهلع‬‫من‬‫حالة‬‫يف‬
.‫أ�ضرارا‬�‫م�سببة‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫منازل‬‫إىل‬�
‫أن‬� ‫من‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫�صدر‬ ‫ما‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫يف‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫حمدثنا‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
،‫يح�صل‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫وبني‬ ،‫الهجوم‬ ‫قبل‬ ‫معنا‬ ‫تفاو�ضت‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
.‫يومها‬‫�سلميا‬‫االعت�صام‬‫فك‬‫بطلب‬‫طرف‬‫أي‬�‫إلينا‬�‫يتقدم‬‫ومل‬
‫فك‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضطرت‬ ‫أنها‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫أكدت‬� ‫فقد‬ ،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أما‬�
‫على‬ ‫اعتمدت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫املعت�صمني‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫تعنت‬ ‫أمام‬�  ‫بالقوة‬ ‫االعت�صام‬
‫ور�شقوا‬ ‫الفعل‬ ‫ردوا‬ ‫لكنهم‬ ،‫املعت�صمني‬ ‫لتفريق‬ ‫ّموع‬‫د‬‫لل‬ ‫امل�سيل‬ ‫الغاز‬
‫خالل‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ّارات‬‫ي‬‫ال�س‬‫وبع�ض‬‫حافلتني‬‫ته�شمت‬‫وقد‬،‫باحلجارة‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
.‫املواجهات‬
‫ل�ضمان‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حر�ص‬ ‫أي�ضا‬� ‫البالغ‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫داعية‬ ،‫مطالبهم‬ ‫يف‬ ‫العاطلني‬ ‫وم�ساندة‬ ،‫ال�شغل‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫ح‬
‫اجلميع‬ ‫تر�ضي‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬� ‫للو�صول‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫التفاو�ض‬ ‫إىل‬�
‫من‬ ‫كثريا‬ ‫ت�ضرر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البالد‬ ‫والقت�صاد‬ ‫املنطقة‬ ‫أبناء‬‫ل‬ ‫�ير‬‫خل‬‫ا‬ ‫وفيها‬
.‫التعطيالت‬
‫وثائقي‬ ‫على‬ ‫يرد‬ ‫باستور‬ ‫معهد‬
»‫الدواء؟‬ ‫القتلة‬ ‫يصنع‬ ‫«هل‬
..‫واالعتصامات‬ ‫االحتجاجات‬ ‫في‬ ‫تصعيد‬
‫بالقوة‬ ‫يتدخل‬ ‫واألمن‬
‫حسني‬ ‫بن‬ ‫ايامن‬ ‫للمخرجة‬ ‫مغالطات‬ ‫وجود‬ ‫أكد‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫يمة‬
‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬
‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
‫هلا‬ َ‫َال‬‫ث‬ْ ِ‫م‬‫ت‬‫..ال‬ ٌ‫ة‬ّ‫ي‬ِ‫س‬ْ‫ف‬‫َـ‬‫ن‬ ٌ‫طوالت‬ُ‫ب‬
‫�ساحات‬‫يف‬‫ون�صبها‬،‫زعماء‬‫أنهم‬�‫ّعون‬‫د‬‫ي‬‫ملن‬ َ‫ل‬‫متاثي‬‫نحت‬‫�ضرورة‬‫على‬ ُ‫البع�ض‬ ُّ‫ر‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬
‫باب‬ ّ‫د‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬‫تكفي‬ ‫طائلة‬ ً‫ال‬‫أموا‬�‫ف‬ّ‫ل‬‫تك‬‫قد‬‫وهي‬..)‫(؟‬‫باجنازاتهم‬‫وتذكريا‬،‫لهم‬‫تخليدا‬،‫املدن‬
‫ت�شحن‬‫وال‬‫ا‬ً‫انتباه‬‫جتذب‬‫ال‬،‫ُهملة‬‫م‬ ،ً‫ة‬‫راب�ض‬ ّ‫تظل‬‫أن‬�،‫م�صريها‬‫أن‬� ‫رغم‬،‫والبطالة‬‫اجلوع‬
،‫بة‬ّ‫ك‬‫ُر‬‫م‬،‫ّة‬‫ي‬‫وهم‬‫بطوالت‬‫إال‬� ‫د‬ ّ‫تجُ�س‬‫ال‬–‫التماثيل‬‫اي‬–‫أنها‬‫ل‬،‫املارة‬‫بها‬‫أ‬�َ‫ب‬‫يع‬‫وال‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وجدا‬
.‫الروح‬‫ا�شواق‬‫ّج‬‫ي‬‫ته‬‫أن‬�‫وال‬،‫القلوب‬‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫أن‬�‫ميكنها‬‫ال‬
، ٌ‫فار�س‬‫�صهوتها‬‫على‬ ّ‫ز‬‫يهت‬‫وال‬ ٌ‫�س‬َ‫ر‬‫ف‬‫فيها‬‫ي�صهل‬‫وال‬،‫ًا‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫تثري‬‫ال‬‫التي‬‫الفرو�سية‬‫أن‬‫ل‬
:‫املعجبني‬‫عيون‬‫من‬‫دمعة‬‫تع�صر‬ ‫أن‬�‫وال‬ ‫املتابعني‬‫حما�سة‬‫تثري‬‫أن‬�‫ت�ستطيع‬ ‫ال‬
‫وال‬،‫االجتماعي‬‫ْب‬‫ه‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ يف‬ً ‫فخامة‬‫وال‬،‫ال�سيا�سية‬‫الد�سائ�س‬‫يف‬ ً‫ء‬‫ذكا‬‫لي�ست‬ ‫فالبطولة‬
،‫واخليانة‬ ‫الكيد‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫براع‬ ‫أو‬� ‫االحتيال‬ ‫يف‬ ًّ‫ة‬ّ‫ف‬‫خ‬ ‫أي�ضا‬� ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ،‫التزوير‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ابداع‬
.‫اخل�صوم‬‫ق‬ْ‫ح‬ َ‫و�س‬،‫التحطيم‬ ‫ة‬ّ‫قو‬‫يف‬‫قيا�سي‬ ٍ‫م‬ْ‫ق‬َ‫ر‬ َ‫ز‬‫اجنا‬‫لي�ست‬‫انها‬‫كما‬
‫التي‬،‫القلب‬‫فرو�سية‬‫هي‬،‫ة‬ّ‫ق‬‫احل‬ ُ‫ة‬ّ‫ي‬‫والفرو�س‬،‫النف�س‬‫بطولة‬‫هي‬‫ة‬ّ‫ق‬‫احل‬ ُ‫ة‬‫البطول‬‫امنا‬
‫يف‬ ٌ‫ح�سان‬ِ‫ا‬‫و‬ ،‫االخالق‬ ‫يف‬ ٌ‫�سن‬ُ‫وح‬ ،‫االنفاق‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫ودميوم‬ ،‫البذل‬ ‫يف‬ ٌ ‫ماحة‬ َ‫�س‬ ‫ُها‬‫م‬ ِ‫ترَج‬ُ‫ت‬
‫العمل‬ ‫يف‬ ٌ‫إخال�ص‬�‫و‬ ‫القول‬ ‫يف‬ ٌ‫و�صدق‬ ‫االذى‬ ‫على‬ ٌْ‫صبر‬�‫و‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬��ّ‫ق‬‫ور‬ ‫التعامل‬
.ْ‫ير‬‫للغ‬ ٌ‫ع‬ْ‫ف‬‫ون‬
‫من‬ ‫والنادر‬ ‫ال�سامي‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫اىل‬ ّ‫ُلح‬‫م‬ ‫وفقر‬ ‫وعط�ش‬ ‫جوع‬ ‫لفي‬ ،‫جمتمعنا‬ ‫وان‬
‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫فاته‬ ‫ما‬ ‫�ض‬ّ‫ويعو‬ ،‫�صلبه‬ ّ‫د‬‫وي�شت‬ ،‫عافيته‬ ّ‫د‬‫ي�سرت‬ ‫حتى‬ ،‫والفرو�سية‬ ‫البطولة‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫و�س‬،‫الل�صو�ص‬ ‫فيها‬‫د‬َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬‫الطرق‬ ُ‫اع‬ّ‫ط‬ُ‫ق‬‫فيها‬‫ن�شط‬،‫ّاعات‬‫د‬‫خ‬، ٌ‫عجاف‬‫�سنوات‬‫أرهقته‬�
.‫ب�ضة‬ْ‫ي‬‫و‬ُّ‫ر‬‫ال‬‫فيها‬‫وبرز‬،‫َى‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬‫الظاملون‬‫فيها‬‫وجاوز‬،‫ّون‬‫ي‬‫االنتهاز‬‫فيها‬
‫النخاع‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫مو‬ ‫وهو‬ ،‫بالن�ضال‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫ن�س‬ ‫ّعى‬‫د‬‫وا‬ ‫الوطنية‬ ‫�شعار‬ ‫رفع‬ ‫قد‬ ٍّ‫ي‬ِ‫َع‬‫د‬ ‫من‬ ‫فكم‬
‫بينما‬ ،‫وللحرية‬ ‫باحلرية‬ ‫هتف‬ ّ‫د‬‫ُ�ستب‬‫م‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ،‫ال�سفارات‬ ‫لدى‬ ‫ل‬ّ‫والت�سو‬ ‫العمالة‬ ‫يف‬
‫ال�ساحات‬ ‫أ‬‫ل‬‫م‬ ‫قد‬ ‫االنتخابات‬ ‫أعرا�س‬‫ل‬ ‫ح‬ ّ‫مرت�ش‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ،‫ال�سجون‬ ‫بهم‬ ‫تفي�ض‬ ‫�ضحاياه‬
‫و�ضعت‬ ‫ملا‬ ‫ثم‬ ،‫واحلرية‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقوق‬ ‫عن‬ ،‫م�صقولة‬ ‫ب�شعارات‬ ‫�ضجيجا‬
.‫الثعلب‬‫يروغ‬‫كما‬ ‫منها‬‫راغ‬ ‫ثم‬،ََ‫بر‬ْ‫ك‬‫ت‬ ْ‫وا�س‬ َ‫ر‬َ‫ب‬ْ‫د‬َ‫أ‬�‫ثم‬،َ‫ر‬ َ‫�س‬َ‫ب‬‫و‬ َ‫�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬،‫أوزارها‬�‫االنتخابات‬
،‫واملوا�سم‬‫املواقف‬‫ل�صو�ص‬:‫ّني‬‫ي‬‫باالنتهاز‬‫معجبني‬‫النا�س‬ ‫ترى‬-‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬-‫ذلك‬‫ومع‬
،‫مفزعة‬ ‫�صور‬ ‫من‬ ‫تفرزه‬ ‫مما‬ ‫بالرغم‬ ،‫داءة‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وجنوم‬ ،‫الغثاء‬ ‫ببطوالت‬ ‫ومبهورين‬
‫الكمال‬ ‫مقامات‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫وحتول‬ ‫�سافلني‬ ‫أ�سفل‬� ‫إىل‬� ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنف�س‬ ّ‫ط‬َ‫تنح‬ ،‫قامتة‬
.‫وال�صالح‬‫واخلري‬
‫ال�شيوعية‬ ‫على‬ ‫ليقف‬ ،‫والغرب‬ ‫ال�شرق‬ ‫ت�ضاري�س‬ ‫بني‬ ‫ب�صره‬ ‫ينقل‬ ‫أن‬� َ‫ء‬‫املر‬ ‫يكفى‬ ‫اذ‬
‫تبطرها‬ ،‫بها‬َ‫ل‬ُ‫ع‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫أ�سمالية‬�‫الر‬ ‫وعلى‬ ، ‫ع‬ْ‫م‬‫والق‬ ‫ي‬ْ‫غ‬‫الب‬ ‫متار�س‬ ،‫فوحها‬ ُ‫�س‬ ‫يف‬ ‫وهي‬
.‫واال�ستيطان‬‫للدمار‬‫تهند�س‬‫دهاليزها‬‫يف‬‫وهي‬‫ال�صهيونية‬‫وعلى‬،‫واال�ستكبار‬‫ة‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ٌ‫ة‬‫رائع‬ ُ‫مواقف‬ - ‫أمة‬� ‫خري‬ ‫كنا‬ ‫يوم‬ -‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضاري‬ ‫تراثنا‬ ‫يف‬ ‫تزدحم‬ ‫بينما‬
‫البطوالت‬‫من‬‫فريدة‬ ٌ‫ر‬َ‫و‬‫�ص‬..‫ألباب‬‫ل‬‫با‬‫أخذ‬�‫وت‬‫العامل‬‫تبهر‬‫تزال‬‫ما‬،‫ؤمنة‬�‫امل‬‫النف�س‬‫لبطوالت‬
‫باهرة‬ ‫انت�صارات‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ّ‫م‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫كان‬ ً‫ا‬‫مثقف‬ ،‫ًا‬‫م‬‫حاك‬ ‫أو‬� ‫كان‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫مواط‬ ،‫امل�سلم‬ ‫فيها‬ ‫ل‬ ّ‫�سج‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬
‫ب�صمات‬ ‫..وترك‬ ْ‫بن‬ُ‫جل‬‫وا‬ ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫وال�شح‬ ‫والبغي‬ ‫الظلم‬ ‫على‬ :‫خمتلفة‬ ‫عديدة‬ ‫مواقف‬ ‫يف‬
‫املرء‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ،‫وال�صرب‬ ‫والزهد‬ ‫�ورع‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والت�ضحية‬ ‫والعفو‬ ‫إيثار‬‫ل‬‫وا‬ ‫العدل‬ ‫يف‬ ‫رائعة‬
‫وتزكية‬ ‫اخلري‬ ‫طاقات‬ ‫تفجري‬ ‫يف‬ ‫العقيدة‬ ‫ومعجزة‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بفعالية‬ ّ‫ر‬‫يق‬ ‫إن‬� ‫إال‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫إزاء‬�
.‫النف�س‬
‫حقوق‬ َْ‫لي‬‫جما‬ ‫يف‬ ) ‫جاهلي‬ ٌ‫ع‬‫اخرتا‬ ‫(وهو‬ “ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ “ ‫أطروحة‬�‫ب‬ ‫املتعاملني‬ ‫ويكفي‬
،‫تارة‬ ٍ‫ْد‬‫ي‬‫لز‬ ‫فيمنحونه‬ ،‫ًا‬‫م‬‫عا‬ُ ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫م‬ّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫عا‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ّ‫ل‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫االن�سان‬
‫بالبطوالت‬ ‫الزاخر‬ ‫اال�سالمي‬ ‫أر�شيفنا‬� ‫اىل‬ ‫حيلهم‬ُ‫ن‬ ‫أن‬� ‫يكفي‬ ،‫تارة‬ ‫رو‬ْ‫م‬َ‫ع‬ ‫عن‬ ‫ومينعونه‬
‫ر‬ ّ‫وفج‬ ‫القلوب‬ ‫أ�صلح‬�‫و‬ ‫النفو�س‬ ‫ى‬ّ‫ك‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وحتقيق‬ ‫اجناز‬ ‫اىل‬ ‫قنا‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ليدركوا‬ ‫النف�سية‬
‫�شتى‬ ‫من‬ ‫ووقاية‬ ،‫و�سالمة‬ ‫عافية‬ ،‫الب�شرية‬ ‫ومنح‬ ،ّ‫ر‬‫ال�ش‬ ‫منابع‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫وج‬ ،‫اخلري‬ ‫طاقات‬
.‫االف�ساد‬‫وخرائط‬ ‫الظلم‬‫أوبئة‬�
،‫أرهقه‬� ‫ما‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلروب‬ ‫والنكبات‬ ‫الويالت‬ ‫من‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫جت‬ ‫وقد‬ ،‫اليوم‬ ‫والعامل‬
‫ثينه‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ‫وتبجيله‬ ‫تعظيمه‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ،‫وبحره‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫أظهر‬�‫و‬ ،‫ظهره‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫أح‬�‫و‬
‫التجربة‬‫فر�صة‬ َ‫تمُنح‬‫ان‬‫يجب‬ ‫اليوم‬،‫واال�ستكبار‬،‫والنزوات‬‫الغرائز‬‫بطوالت‬‫أ�صحاب‬‫ل‬
‫تعرفهم‬ ‫الذين‬ ،‫املتو�ضئة‬ ‫�ادي‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ؤمنة‬�‫امل‬ ‫والقلوب‬ ،‫الكبرية‬ ‫النفو�س‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬
‫أف�سده‬� ‫مما‬ ‫ترميمه‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ّ‫ونرمم‬ ‫انقاذه‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫ننقذ‬ ‫ان‬ ‫ع�سى‬ ،‫النف�سية‬ ‫البطوالت‬
.‫ا�صالح‬‫يف‬‫لهم‬ َ‫ة‬ّ‫م‬‫ه‬‫وال‬ ‫وطن‬‫على‬‫لهم‬ َ‫ة‬ْ‫ير‬‫غ‬‫ال‬‫من‬‫به‬‫وعبث‬
‫وخاصة‬ ‫عامة‬ ‫مؤسسات‬ ‫يف‬ ‫االنتاج‬ ‫عطل‬ ‫بعضها‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬12 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬13 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫عن‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫التون�سي‬ ‫واالعالمي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الطيف‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يعرب‬
‫د�ستور‬ ‫يف‬ ‫املعتمد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫يقدم‬ ‫مما‬ ‫القلق‬
‫ولن‬– ‫الكثريين‬ ‫من‬ ‫املكررة‬ ‫والفكرة‬ ،‫للبالد‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ 2014
‫العطالة‬‫حالة‬‫أن‬� -‫آخرهم‬�‫أكيد‬�‫بالت‬‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫الرئي�س‬‫يكون‬
‫�سماه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫الرئي�سية‬ ‫أ�سبابه‬� ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫يعود‬ ‫احلكومي‬ ‫املنجز‬ ‫و�ضعف‬
‫أنه‬�‫ب‬ ‫التون�سية‬ ‫بال�صحافة‬ ‫من�شور‬ ‫له‬ ‫مقال‬ ‫يف‬ ‫زيتون‬ ‫لطفي‬ ‫اال�ستاذ‬
‫عدم‬ ‫من‬ ‫و�ضعية‬ ‫أنتج‬� ”‫“هجينا‬ ‫يراه‬ ‫نظام‬ ‫وهو‬ “ ‫�شبه‬ ‫ال�شبه‬ ‫“نظام‬
‫االقت�صادية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫أثر‬� ‫مبا‬ ‫احلكومات‬ ‫وتعدد‬ ‫اال�ستقرار‬
‫الفرن�سية‬‫الرابعة‬‫اجلمهورية‬‫بو�ضعية‬‫يقارنه‬‫لذلك‬‫وهو‬،‫واالجتماعية‬
‫حتى‬ ‫ديغول‬ ‫للجرنال‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫�سلطات‬ ‫منح‬ ‫أمامها‬� ‫احلل‬ ‫كان‬ ‫التي‬
‫نظام‬‫ذات‬‫اخلام�سة‬‫اجلمهورية‬‫إىل‬�‫ينقلها‬‫أن‬�‫قبل‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بلده‬‫أخرج‬�
.‫وا�سعة‬‫ب�صالحيات‬‫الرئي�س‬‫فيه‬‫يتمتع‬
‫طرح‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫يبدو‬ ‫بالفرن�سيني‬ ‫املقارنة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغ�ض‬
‫تون�س‬‫تعانيها‬‫التي‬‫االزمة‬‫طبيعة‬‫ما‬:‫أهمها‬�‫من‬‫الكا�شفة‬‫اال�سئلة‬‫بع�ض‬
‫4102؟‬‫د�ستور‬‫يف‬‫املعتمد‬‫ال�سلطات‬‫توزيع‬‫عن‬‫ناجتة‬‫هي‬‫وهل‬‫اليوم؟‬
‫من‬ ‫جزءا‬ ‫�سيكون‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�صالحيات‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫أن‬� ‫وهل‬
‫احلل؟‬
‫الو�ضع‬ ‫خطورة‬ ‫لي�س‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫مييز‬ ‫ما‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫إن‬�
‫وتردي‬‫اخلانقة‬‫البطالة‬‫أزمة‬�‫ولي�س‬‫حقا‬‫وخطري‬‫واقع‬‫أمر‬�‫وهو‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫اليوم‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بل‬ ... ‫وخطري‬ ‫واقع‬ ‫أمر‬� ‫أي�ضا‬� ‫وهو‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬
‫العمل‬ ‫على‬ ‫واملحفز‬ ‫وا�ضح‬ ‫أفق‬� ‫إىل‬� ‫املوجه‬ ‫امل�شرتك‬ ‫احللم‬ ‫غياب‬ ‫هو‬
...‫وخطرية‬ ‫كبرية‬ ‫�دت‬�‫ب‬ ‫مهما‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�اوز‬��‫جت‬‫و‬ ‫والت�ضحية‬
‫بال‬‫هاوية‬‫يف‬‫الرتدي‬‫من‬‫البالد‬‫أنقذ‬�‫الذي‬‫التنايف‬‫جتنب‬‫على‬‫والتوافق‬
‫غري‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ... ‫التون�سية‬ ‫املعجزة‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫يرتقي‬ ‫يكاد‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ‫قرار‬
‫ينكب‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫جزءا‬ ‫يجعل‬ ‫م�شرتك‬ ‫حلم‬ ‫على‬ ‫بالتوافق‬ ‫مكتمل‬
‫التي‬ ‫ال�شاملة‬ ‫التنمية‬ ‫نحو‬ ‫حقيقية‬ ‫لقفزة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫ؤوب‬�‫الد‬ ‫العمل‬ ‫على‬
‫التخلف‬‫من‬‫قرون‬‫مبا�ضي‬‫املكبلة‬‫املغلقة‬‫ب�صائرنا‬‫�سوى‬‫عنها‬‫متنعنا‬‫ال‬
.‫املقيم‬
‫م�ستوياتهم‬ ‫باختالف‬ ‫ومثقفني‬ ‫و�سا�سة‬ ‫مواطنني‬ ‫جميعا‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫إ‬�
‫تنوعها‬ ‫رغم‬ ‫التون�سية‬ ‫النخب‬ ‫أن‬� ‫...يبدو‬ ‫الغياب‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬
‫للنا�س‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعيد‬ ‫خطاب‬ ‫انتاج‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫اتفقت‬ ‫قد‬ ‫وتباينها‬
‫أن‬� ‫واثقني‬ ‫يجعلهم‬ ‫كما‬ ‫كثريا‬ ‫أف�ضل‬� ‫�سيكون‬ ‫الغد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يثقون‬ ‫ويجعلهم‬
‫م�شرقا‬ ‫�سيكون‬ ‫مل�ستقبل‬ ‫مفتاح‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫فو�ضويا‬ ‫حدثا‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الثورة‬
.‫قبل‬‫من‬‫نعرفها‬‫مل‬‫بدرجة‬
‫االميان‬ ‫على‬ ‫النا�س‬ ‫يتفق‬ ‫عظمى‬ ‫دفع‬ ‫قوة‬ ‫دون‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تتطور‬ ‫ال‬
‫ال�شعوب‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫ولي�س‬ ... ‫ووقتهم‬ ‫طاقاتهم‬ ‫أجلها‬‫ل‬ ‫ويبذلون‬ ‫بها‬
‫هذه‬ ‫يخلق‬ ‫وال‬ ...‫االنتحار‬ ‫وتكاثر‬ ‫واالحباط‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تطور‬
‫أننا‬�‫ويبدو‬...‫النا�س‬‫الباب‬‫آ�سري‬�‫و‬‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬‫�صانعي‬‫املثقفون‬‫إال‬�‫القوة‬
.‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫نفتقدهم‬
‫اجلهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫وب�صالحيات‬ 2014 ‫بد�ستور‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬
‫�صالحياته‬ ‫أن‬� ‫مثال‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫�ان؟‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلكومة‬
.. ‫اال�صالح‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫ت�سرع‬ ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫من‬ ‫متنعه‬ ”‫“ال�ضئيلة‬
‫لكن‬ ‫فعال‬ ‫الت�سريع‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫وا�سعة‬ ‫�صالحيات‬ ‫أن‬� ‫وين�سى‬
‫املدمنني‬‫من‬‫كثري‬‫يتم�سح‬‫الذي‬‫املهيمن‬‫الرئي�س‬‫إىل‬�‫العودة‬‫يف‬‫الت�سريع‬
‫الدولة‬ ‫ولهيبة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫ملعجزاته‬ ‫طلبا‬ ‫بابه‬ ‫على‬ )‫قلة‬ ‫لي�سوا‬ ‫(وهم‬
.‫ال�شرطي‬‫هراوة‬‫عرب‬‫�سوى‬‫هيبة‬‫لنف�سها‬‫تعرف‬‫مل‬‫التي‬
‫جعبة‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫الرئي�س‬ ‫�صالحيات‬ ‫تو�سيع‬ ‫عن‬ ‫املدافعون‬ ‫يعتقد‬ ‫هل‬
‫إذا‬�‫و‬ ‫حتقيقها؟‬ ‫من‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫�صالحياته‬ ‫متنعه‬ ‫أفكارا‬� ‫فعال‬ ‫رئي�س‬ ‫أي‬�
‫ألي�س‬�‫بتنفيذها؟‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫يقوم‬‫ال‬‫مل‬‫موجودة‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫كانت‬
‫الوا�سعة؟‬‫التنفيذية‬‫ال�صالحيات‬‫�صاحب‬‫هو‬
‫املجاالت‬‫خمتلف‬‫يف‬‫التنمية‬‫حتقيق‬‫لي�س‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫دور‬‫إن‬�
”‫قوال‬ ‫ال‬ ‫“حقا‬ ‫البلد‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫وظيفته‬ ‫جوهر‬ ‫بل‬
...‫طبعا‬ ‫تنزيله‬ ‫امتام‬ ‫بعد‬ ‫الد�ستور‬ ‫علوية‬ ‫على‬ ”‫نهارا‬ ‫“ليال‬ ‫وال�سهر‬
،‫عقودا‬ ‫يكفيه‬ ‫ما‬ ‫�صالحياته‬ ‫ففي‬ ‫غريه‬ ‫مبهام‬ ‫ين�شغل‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫ولي�س‬
‫ب�شكل‬ ‫جهويا‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سيا‬ ‫املختلفني‬ ‫تقريب‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫اال�شتغال‬ ‫ميكنه‬
‫الرئا�سة‬ ‫جعل‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫اال�شتغال‬ ‫وميكنه‬ ... ‫للتناحر‬ ‫عودتهم‬ ‫مينع‬
‫على‬‫باالنكفاء‬‫�شاغليها‬‫بع�ض‬‫يحلم‬‫التي‬‫الدولة‬‫�سلطات‬‫ملختلف‬‫موحدة‬
‫مع‬ ‫كثريا‬ ‫اال�شتغال‬ ‫كذلك‬ ‫وميكنه‬ ... ‫اال�ستقاللية‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫الذات‬
‫ال‬ ‫عمل‬ ‫جماالت‬ ‫ولها‬ ‫بعد‬ ‫تبعث‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬
‫من‬ ‫به‬ ‫مناط‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫يقم‬ ‫مل‬ ‫غريه‬ ‫ان‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫إذا‬� ‫أخريا‬� ‫وميكنه‬ ... ‫لها‬ ‫حد‬
‫قبة‬ ‫أعلى‬� ‫من‬ ‫مثال‬ ‫يخاطبه‬ ‫وهو‬ ‫بذلك‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫ي�صرح‬ ‫أن‬� ‫�صالحيات‬
.‫عظيم‬‫إليه‬�‫انتبه‬‫لو‬‫عمل‬‫وهو‬‫الربملان‬
‫تو�سيع‬ ‫يف‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫ال�ضعيف‬ ‫املنجز‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬ ‫�ل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إن‬�
‫احلل‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫االنتباه‬ ‫يتجاهلون‬ ... ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�صالحيات‬
‫لالختباء‬ ‫�ودة‬�����‫ع‬ ‫�رح‬‫ت‬��‫ق‬����‫مل‬‫ا‬
‫وهي‬ ‫�ذ‬�‫ق‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ص‬����‫خ‬��‫ش‬��� ‫وراء‬
‫العميق‬ ‫عجزنا‬ ‫تخفي‬ ‫�ودة‬�‫ع‬
‫الذي‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫عدد‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫وين�سق‬ ‫�ر‬�‫ط‬‫ؤ‬���‫ي‬
‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ...‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبري‬
... ‫�ي‬�‫ب‬‫�ز‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سمى‬
‫نظرنا‬ ‫إذا‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬
‫هي‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬��‫ي‬‫زاو‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إليها‬�
‫هو‬ ‫فما‬ ... ‫حزبي‬ ‫عمل‬ ‫أزمة‬�
‫جماعات‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫موجود‬
‫جتد‬ )‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫�لا‬‫ل‬( ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫م‬
‫التحول‬ ‫يف‬ ‫كربى‬ ‫�صعوبات‬
... ‫الوطن‬ ‫تبني‬ ‫أحزاب‬� ‫إىل‬�
‫املقاومة‬ ‫فجماعات‬ ‫الت�ضاد‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫خمتلفة‬ ‫الو�ضعني‬ ‫ومقت�ضيات‬
‫أحزاب‬� ‫بينما‬ ‫املفرطة‬ ‫واملركزة‬ ‫الدائم‬ ‫والوالء‬ ‫الثقة‬ ‫على‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫تقوم‬
‫واطالق‬ ‫فكرة‬ ‫ذي‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫واالنفتاح‬ ‫احللول‬ ‫ابتداع‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫البناء‬
‫يبذل‬ ... ‫حلها‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫النا�س‬ ‫مب�شاكل‬ ‫لاللت�صاق‬ ‫للجهات‬ ‫احلرية‬
‫ثمارها‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫جهود‬ ‫لكنها‬ ‫لالنتقال‬ ‫معتربة‬ ‫جهودا‬ ‫�شك‬ ‫دون‬ ‫البع�ض‬
.‫الكثريين‬‫لدى‬‫املحافظ‬‫النزوع‬‫لقوة‬‫زمنا‬‫أخر‬�‫تت‬‫وقد‬‫بعد‬
‫فائدة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫أ‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�صالحيات‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬
‫تداوي‬‫بالد‬‫على‬‫�ضرره‬‫�سيكون‬‫بل‬)‫نف�سه‬‫لل�شخ�ص‬‫يتحقق‬‫ما‬‫(با�ستثناء‬
‫وال‬ 2014 ‫د�ستور‬ ‫يف‬ ‫امل�شكلة‬ ‫ولي�ست‬ ،‫عظيما‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبادة‬ ‫من‬ ‫نف�سها‬
‫يحتاج‬‫د�ستور‬‫أي‬�‫أن‬�‫يف‬‫امل�شكلة‬‫بل‬‫داخله‬‫املقرر‬‫ال�صالحيات‬‫توزيع‬‫يف‬
‫بني‬ ‫ومت�ضامنني‬ ‫بالنا�س‬ ‫ملت�صقني‬ ‫وقادة‬ ‫حمبطة‬ ‫غري‬ ‫طموحة‬ ‫�شعوبا‬
.‫احللم‬‫خطوات‬‫أول‬�‫...وهذا‬‫عظيم‬‫وطن‬‫بناء‬‫أجل‬�‫من‬‫بع�ضهم‬
‫حاجيات‬ ‫مع‬ ‫ب�سرعة‬ ‫ومالءمته‬ ‫احلزبي‬ ‫العمل‬ ‫وتو�سيع‬ ‫تطوير‬ ‫إن‬�
‫جعله‬‫بل‬‫ترذيله‬‫يف‬‫الوطنية‬‫الريا�ضة‬‫عن‬‫واالبتعاد‬،‫امل�ستحدث‬‫الواقع‬
‫فلن‬ ... ‫للنهو�ض‬ ‫أويل‬� ‫�شرط‬ ‫هو‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تطوير‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الرحى‬ ‫قطب‬
‫أننا‬�‫ب�ش‬ ‫ويهتم‬ ‫لنا‬ ‫ويقرر‬ ‫لنا‬ ‫يفكر‬ ‫منقذ‬ ‫زعيم‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫ونحن‬ ‫ننه�ض‬
‫تتعا�ضد‬ ‫جتعلها‬ ‫أطرا‬� ‫ونخلق‬ ‫طاقاتنا‬ ‫جنمع‬ ‫كيف‬ ‫عرفنا‬ ‫إذا‬� ‫ننه�ض‬ ‫بل‬
.‫بع�ضا‬‫بع�ضها‬‫يعطل‬‫أو‬�‫تتعار�ض‬‫وال‬‫وتتكامل‬
‫يف‬ ‫ال�سرعة‬ ‫ي�ضمن‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫جيد‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سي‬ ‫النظام‬ ‫إن‬�
‫مغادرتها‬‫و�سهولة‬‫االحزاب‬‫لتعدد‬‫خطرا‬‫ي�شكل‬‫وهوال‬‫والتنفيذ‬‫القرار‬
‫كارثة‬ ‫فهو‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سي‬ ‫النظام‬ ‫أما‬� ... ‫جديدة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫وبناء‬
‫زعيم‬ ‫تقدي�س‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫مثل‬ ‫ثقافات‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬
.‫الدولة‬
‫وقد‬ ... ‫العالج‬ ‫يف‬ ‫خلل‬ ‫إىل‬� ‫غالبا‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫يف‬ ‫اخللل‬ ‫إن‬�
‫أنه‬� ‫نتيقن‬ ‫حتى‬ ‫للعالج‬ ‫اخلطرية‬ ‫اجلانبية‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بروز‬ ‫انتظار‬ ‫نحتاج‬
.‫ترياق‬‫ال‬‫�سم‬
‫الرئاسي؟‬ ‫النظام‬ ..‫نحو‬ ‫الثلج‬ ‫كرة‬ ‫تتدحرج‬ ‫هل‬
..‫تونس‬ ‫في‬ ”‫“االنفلونزا‬ ‫بفيروس‬ ‫الوفيات‬ ‫حصيلة‬ ‫ارتفاع‬ :‫الصحة‬ ‫وزارة‬
‫بالدين‬ ‫الناس‬ ‫خدمة‬ ‫منهج‬ :‫ب‬
‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أر�سل‬� ‫برحمته‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫أن‬� ‫ُه‬‫ب‬‫أ�صحا‬� ‫يعتقد‬ ٌ‫منهج‬ ‫وهو‬
‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومل�ساعدة‬ ‫الب�شرية‬ ‫ال�سعادة‬ ‫لتحقيق‬ ‫والر�سل‬
‫ؤهالته‬�‫م‬ ‫مب�ستوى‬ ‫ح�ضارة‬ ‫بناء‬ ‫وعلى‬ ‫خالقه‬ ‫معرفة‬ ‫وعلى‬ ‫إن�سانيته‬�
‫أت‬�‫ي‬ ‫مل‬ ،‫درات‬ُ‫ق‬‫وال‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫من‬ ‫اخلالق‬ ‫فيه‬ ‫أودع‬� ‫وما‬ ‫وملكاته‬
‫يحررونهم‬‫ؤوا‬�‫جا‬‫إمنا‬�‫عقيدة‬‫أية‬‫ل‬‫الب�شرية‬‫إخ�ضاع‬‫ل‬‫والر�سل‬ ُ‫ء‬‫أنبيا‬‫ل‬‫ا‬
‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�ير‬‫ط‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�را‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�ام‬�‫ن‬��‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬���‫ه‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫أنهم‬� ‫يجد‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الر�سل‬ ‫�سرية‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫واملت‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫وا‬
‫اجل�سدية‬ ‫الت�صفية‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬‫و‬ ‫وال�سخرية‬ ‫أذى‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫جميعا‬
‫ر�ساالتهم‬ ‫جوهر‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫النا�س‬ ‫يعاملون‬ ‫يظلون‬ ‫ولكنهم‬
‫على‬ ‫يردوا‬ ‫فلم‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والكرامة‬ ‫واحلرية‬ ‫ال�سعادة‬ ‫إىل‬� ‫الداعية‬
‫الر�سالة‬‫مب�ستوى‬‫هي‬‫التي‬‫باحل�سنة‬‫عليها‬‫ردوا‬‫إمنا‬�‫مبثلها‬‫إ�ساءة‬‫ل‬‫ا‬
‫املعاندين‬ ‫مب�ستوى‬ ‫غالبا‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكرامة‬ ‫ومب�ستوى‬
‫بتلطف‬ ‫�ده‬�‫ل‬‫وا‬ ‫خاطب‬ ‫الذي‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫إبراهيم‬� ‫فالنبي‬ ، ‫املكذبني‬
َ‫فتكون‬ ‫الرحمان‬ ‫من‬ ٌ‫�ذاب‬�‫ع‬ ‫مي�سك‬ ‫أن‬� ‫�اف‬�‫خ‬‫أ‬� َ‫ين‬‫إ‬� ِ‫�ت‬�‫ب‬‫أ‬� ‫“يا‬ ‫وتعطف‬
‫عن‬ ‫أنت‬� ٌ‫أراغب‬� ‫“قال‬ ‫وغلظة‬ ‫بق�سوة‬ ‫والده‬ ‫قابله‬ 45”‫وليا‬ ‫لل�شيطان‬
‫ولكن‬ 46”‫مليا‬ ‫واهجرين‬ ‫أرجمنك‬‫ل‬ ‫تنته‬ ‫مل‬ ‫لئن‬ ُ‫م‬‫إبراهي‬� ‫يا‬ ‫آلهتي‬�
‫املن�سجم‬ ‫الهادئ‬ ‫الدعوي‬ ‫أ�سلوبه‬� ‫من‬ ‫يغري‬ ‫مل‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫إبراهيم‬�
‫بي‬ ‫كان‬ ‫إنه‬� َ‫ربي‬ ‫لك‬ ‫أ�ستغفر‬�‫س‬� ‫عليك‬ ٌ‫م‬‫�سال‬ ‫“قال‬ ‫إحيائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر�سالته‬ ‫مع‬
.‫مرمي‬‫�سورة‬47”‫حفيا‬
‫الطقو�س‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫الله‬ َ‫ة‬‫عباد‬ ‫أن‬� ‫يعتقدون‬ ‫املنهج‬ ‫هذا‬ ُ‫أ�صحاب‬�
‫مع‬ ‫املن�سجمة‬ ‫ال�سلوكية‬ ‫اال�ستقامة‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬� ‫الباهتة‬ ‫وال�شعائر‬
‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫الله‬ ‫عبادة‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سعادة‬ ‫حتقيق‬ ‫وهو‬ ‫الدين‬ ‫مق�صد‬
‫العالقات‬‫مفا�صل‬‫كل‬‫إىل‬�‫متتد‬‫ممار�سة‬‫هي‬‫إمنا‬�‫حمددة‬‫أزمنة‬�‫و‬‫أمكنة‬�
‫من‬ ‫حولنا‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫فقط‬ ‫النا�س‬ ‫مع‬ ‫ال‬ ‫املعامالت‬ ‫وتفا�صيل‬
‫كما‬ ‫رطبة‬ ‫كبد‬ ‫ذي‬ ‫وكل‬ ٍ‫ونبات‬ ‫حيوان‬ ‫من‬ ‫عاقلة‬ ‫وغري‬ ‫عاقلة‬ ‫كائنات‬
.‫الكرمي‬‫ر�سولنا‬‫يقول‬
‫التطهر‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�در‬�‫ت‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ج‬�‫ح‬‫و‬ ‫و�صيام‬ ‫ل�صالة‬ ‫معنى‬ ‫ال‬
‫أكرث‬� ‫نكون‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫الغريزة‬ ‫�سلطة‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫وعلى‬ ‫الروحي‬
‫ما‬ ‫أ�شبه‬� ‫هي‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�صلوات‬ ،‫ومعامالتنا‬ ‫عالقاتنا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستقامة‬
‫يف‬ ‫الدائم‬ ‫ال�سفر‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫الروحي‬ ‫بالوقود‬ ‫للتزود‬ ‫مبحطات‬ ‫تكون‬
‫الفح�شاء‬ ‫عن‬ ‫تنهى‬ ‫ال�صالة‬ ‫إن‬�“ ‫وبالتاريخ‬ ‫وباحلياة‬ ‫بالعامل‬ ‫عالقة‬
‫لن‬ ‫واملنكر‬ ‫الفح�شاء‬ ‫عن‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫�صال‬ ‫تنهه‬ ‫مل‬ ‫:”من‬ ‫احلديث‬ ‫ويف‬ ”‫واملنكر‬
‫اجلوع‬ ‫إال‬� ‫�صيامه‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫�صائم‬ ‫“رب‬ ‫و‬ ”‫ُعدا‬‫ب‬ ‫إال‬� ‫الله‬ ‫من‬ ‫تزيده‬
.”‫والعط�ش‬
‫للعبادة‬ ٌ‫مقدمات‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ‫العبادة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫لي�ست‬ ‫ال�شعائر‬ ‫فتلك‬
‫ووفق‬ ‫ومبادئه‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫معاملة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬
‫لي�ست‬ ‫العبادة‬ ،‫و�سعادته‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫كرامة‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫الهادفة‬ ‫تعاليمه‬
‫قيم‬‫نلتزم‬‫حني‬‫بالعامل‬‫أفقية‬�‫عالقة‬‫هي‬‫إمنا‬�‫تعاىل‬‫بالله‬‫عمودية‬‫عالقة‬
‫ف�سد‬ُ‫ن‬ ‫وال‬ ‫نتكرب‬ ‫وال‬ ‫ؤذي‬�‫ن‬ ‫وال‬ ‫نعتدي‬ ‫وال‬ ‫نظلم‬ ‫فال‬ ‫ومبادئه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�صحابه‬� ‫�ص‬ ‫الر�سول‬ ‫أل‬�‫س‬� ‫وقد‬ ‫والقذف‬ ‫والنميمة‬ ‫الفتنة‬ ‫منار�س‬ ‫وال‬
‫فقال‬ ،‫متاع‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫درهم‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫املفل�س‬ :‫قالوا‬ ‫؟‬ ُ‫فل�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�درون‬�‫ت‬‫أ‬� :
‫وزكاة‬ ‫و�صيام‬ ‫ب�صالة‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫أمتي‬� ‫من‬ ‫املفل�س‬ ‫إن‬� ‫�ص‬
....‫وقد‬‫أتي‬�‫وي‬
‫ه‬ُ‫ت‬‫عدال‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫لعباده‬ ‫ظلمنا‬ ‫لنا‬ ‫يغفر‬ ‫لن‬ ‫الله‬ ‫إن‬�
‫بيننا‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫يغفر‬ ‫وقد‬ ‫عدالته‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫لي�س‬ ‫ومغفرته‬ ‫فرحمته‬
‫أو‬� ‫بحج‬ ‫أنا�س‬� ‫قاي�ضه‬ُ‫ي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ‫و�صالة‬ ‫�صيام‬ ‫من‬ ‫وبينه‬
ٍ‫ودم‬ ‫ومال‬ ‫عر�ض‬ ‫من‬ ‫النا�س‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جرائمهم‬ ‫لهم‬ ‫ين�سى‬ ‫كي‬ ‫�صيام‬
.‫وغريها‬
‫وهي‬‫عالئقي‬‫أخالقي‬�‫اجتماعي‬‫م�ضمون‬‫هي‬‫جوهرها‬‫يف‬‫العبادة‬
‫آن‬�‫القر‬ ‫ويف‬ ‫وا�ستقامة‬ ‫التزام‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬� ‫و�شعارات‬ ‫نوايا‬ ‫جمرد‬ ‫لي�ست‬
.‫لت‬ ِّ‫�ص‬ُ‫ف‬ ‫�سورة‬ 30 ‫آية‬�”...‫ا�ستقاموا‬ ‫ثم‬ ‫الله‬ ‫ربنا‬ ‫قالوا‬ ‫الذين‬ ‫إن‬�”:
‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫اخلدري‬ ‫�سعيد‬ ‫أبي‬� ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ويف‬
‫الذين‬ ‫أكنافا‬� ‫ؤون‬�‫ط‬ُ‫مل‬‫قا،ا‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ ‫هم‬ُ‫ن‬‫أح�س‬� ‫إميانا‬� ‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫أكمل‬�”‫قال‬ ‫�ص‬
.”‫ؤلف‬�ُ‫ي‬‫وال‬‫ألف‬�‫ي‬‫ال‬‫من‬‫يف‬ َ‫ري‬‫خ‬‫وال‬‫ؤلفون‬�ُ‫ي‬‫و‬‫ألفون‬�‫ي‬
‫إن�سانيا‬�‫ؤمن‬�‫امل‬‫يكون‬‫حني‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫�سن‬ُ‫ح‬‫�صاحبه‬‫يف‬‫إميان‬‫ل‬‫ا‬‫أثر‬�
‫والراحة‬‫أمان‬‫ل‬‫ا‬‫معه‬‫يجدون‬‫آخرون‬‫ل‬‫ا‬‫إليه‬� ُ‫وينجذب‬‫غريه‬‫إىل‬�‫منجذبا‬
‫عبادة‬ ‫وال‬ ‫إميان‬� ‫وال‬ ‫أذى‬� ‫منه‬ ‫يتوقعون‬ ‫وال‬ ‫خيفة‬ ‫منه‬ ‫يتوج�سون‬ ‫وال‬
‫حتى‬ ‫أقواله‬�‫و‬ ‫أفعاله‬� ‫و�سوء‬ ‫معامالته‬ ‫�سوء‬ ‫ب�سبب‬ ‫النا�س‬ ‫ينفره‬ ‫ملن‬
.‫والطقو�س‬‫ال�شعائر‬‫يف‬‫الله‬‫يعبد‬‫أنه‬�‫ظن‬‫إن‬�‫و‬
‫ال�شدة‬ ‫عند‬ ‫أخاه‬� ‫ُ�سعف‬‫ي‬ ‫فلم‬ ‫بخل‬ ‫ملن‬ ‫أي�ضا‬� ‫عبادة‬ ‫وال‬ ‫إميان‬� ‫وال‬
‫ويف‬ ‫�شهادة‬ ‫كتم‬ ‫أو‬� ‫ن�صيحة‬ ‫منع‬ ‫أو‬� ‫علما‬ ‫جحد‬ ‫ملن‬ ‫أو‬� ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
”:‫احلديث‬
‫ويوقر‬ ‫�صغرينا‬ ‫يرحم‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫منا‬ ‫أي�ضا:”لي�س‬� ‫احلديث‬ ‫ويف‬
‫الرب‬ ‫كتاب‬ ‫�ذي‬�‫م‬‫�تر‬‫ل‬‫(ا‬ ”‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫وينه‬ ‫باملعروف‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬ ‫كبرينا‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سالة‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫املعرب‬ ‫وهو‬ ‫�ص‬ ‫فالر�سول‬ )‫وال�صلة‬
‫ومن‬ ”‫“�صغرينا‬ ‫يرحم‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمة‬� ‫إىل‬� ‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينفي‬
‫أمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫من�سوبني‬ ‫والكبري‬ ‫ال�صغري‬ ‫ذكر‬َ‫ي‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ”‫“كبرينا‬ ‫يوقر‬ ‫مل‬
‫وحتمي‬ ‫ترعاه‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صغري‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫�صغري‬ ‫فكل‬
‫يف‬ ‫هو‬ ‫�صغري‬ ‫فكل‬ ‫والكرامة‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلياة‬ ‫فر�ص‬ ‫له‬ ‫وتوفر‬ ‫أمنه‬�
‫بدعوى‬ ٌ‫د‬‫أح‬� ‫منه‬ ‫أ‬�‫يترب‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫وحيث‬ ‫ذهب‬ ‫حيث‬ ‫كلها‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رعاية‬
‫عليها‬ ‫له‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كبري‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫الكبري‬ ‫وكذا‬ ،‫قريبه‬ ‫أو‬� ‫ابنه‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬�
.‫وعجزه‬ ‫�بره‬‫ك‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫وا‬ ‫جتاربه‬ ‫من‬ ‫واال�ستفادة‬ ‫�بر‬‫ل‬‫وا‬ ‫التوقري‬
‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫�ج‬�‫ه‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫ـ‬
ٌ‫أدوات‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ك‬���‫ح‬‫أ‬�
‫مبا‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫تعاىل‬ ‫لله‬ ‫النا�س‬ ‫إخ�ضاع‬‫ل‬
‫إذ‬� ‫بعباده‬ ‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرحمة‬ ٌ‫عالمات‬ ‫هي‬
‫أذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫ُلحقون‬‫ي‬‫ف‬ ‫أنف�سهم‬‫ل‬ ‫يرتكهم‬ ‫مل‬
‫كلها‬ ‫ال�شرعية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫فا‬ ‫لهوى‬ ‫أو‬� ‫جلهل‬
‫فما‬ ، ‫امل�ضرة‬ ‫ودفع‬ ‫امل�صلحة‬ ‫جلب‬ : ‫وهي‬ ‫ثابتة‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫قائمة‬
‫إال‬�‫أنكره‬�‫أو‬�‫أمر‬�‫عن‬‫نهى‬‫وما‬‫فيه‬‫خلري‬‫إال‬�‫أباحه‬�‫أو‬�‫أمرا‬�‫الله‬‫أوجب‬�
‫ولي�س‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سالمة‬ ‫هو‬ ‫ال�شرعية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فالهدف‬ ، ‫فيه‬ ‫ل�شر‬
‫ب�شريا‬ ‫خ�ضوعا‬ ‫أو‬� ‫خارجيا‬ ‫اعرتافا‬ ‫ت�ستحق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الله‬ ‫ربوبية‬
‫اخلبائث‬ ‫بتحرمي‬ ‫واملعقولة‬ ‫الثابتة‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫عنون‬ ‫وقد‬
.‫الطيبات‬ ‫إحالل‬�‫و‬
،‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫والنهي‬ ‫باملعروف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫:ا‬ ‫الله‬ ‫أمر‬� ‫ميار�س‬ ‫إذ‬� ‫فامل�سلم‬
‫ميار�سه‬‫إمنا‬�‫و‬‫الله‬‫ربوبية‬‫على‬‫ُ�صاة‬‫ع‬‫ال‬‫مترد‬‫من‬‫للحد‬‫ميار�سه‬‫ال‬‫فهو‬
‫التي‬ ‫ال�شقاء‬ ‫مظاهر‬ ‫وت�ضييق‬ ‫الب�شرية‬ ‫ال�سعادة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫لتو�سيع‬
.‫�شيئا‬‫الله‬‫ي�ضرون‬‫وال‬‫أنف�سهم‬‫ل‬‫النا�س‬‫يجلبها‬
‫جاءت‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ‫ال�شريعة‬ ‫�ون‬�‫ك‬ ‫إىل‬� ‫الفقه‬ ‫�ول‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫علماء‬ ‫تنبه‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
/‫الدين/العقل‬ ‫حفظ‬ : ‫خم�سة‬ ‫يف‬ ‫ال�شاطبي‬ ‫ح�صرها‬ ‫مقا�صد‬ ‫لتحقيق‬
.‫املال/النف�س/الن�سل‬
‫والتوظيف‬ ‫وال�شعوذة‬ ‫اخلرافة‬ ‫ومن‬ ‫�راه‬�‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ :‫الدين‬ ‫حفظ‬ ‫ـ‬
‫دين‬ ‫لرجال‬ ‫اال�سالم‬ ‫يف‬ ‫وجود‬ ‫واال�ستبداد...ال‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫ملمار�سة‬
‫عرفته‬ ‫مثلما‬ ‫الدينية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫تف�سري‬ ‫حق‬ ‫يحتكر‬ ‫ملن‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫وال‬
‫معانيه‬‫وتدبر‬‫فيه‬‫النظر‬‫م�سلم‬‫كل‬‫حق‬‫من‬‫الله‬‫كالم‬‫آن‬�‫فالقر‬،‫الكني�سة‬
‫العلمية‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬‫متليها‬‫�شروط‬،‫أويل‬�‫والت‬‫االجتهاد‬‫�شروط‬‫مراعاة‬‫مع‬
.‫دينية‬‫�سلطة‬‫ولي�س‬
‫اال�سالم‬ ‫أعلى‬� ‫فقد‬ ،‫واخلرافة‬ ‫والتخدير‬ ‫القمع‬ ‫من‬ :‫العقل‬ ‫حفظ‬ ‫ـ‬
‫وذم‬ ‫التقليد‬ ‫عن‬ ‫ونهى‬ ‫والتفكري‬ ‫النظر‬ ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ‫العقالء‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫من‬
.‫أنعام‬‫ل‬‫با‬‫ف�شبههم‬‫يفكرون‬‫ال‬‫الذين‬‫عن‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫�صفة‬‫ونزع‬‫املقلدين‬
‫�شرعي‬‫واجب‬‫هو‬‫إمنا‬�‫القانون‬‫يكفله‬‫حق‬‫جمرد‬‫لي�س‬‫العقلي‬‫فالتفكري‬
‫ممار�ستنا‬ ‫بقدر‬ ‫إن�سانيتنا‬� ‫من‬ ‫نحقق‬ ‫فنحن‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهوية‬ ُ‫و�شرط‬
.‫التفكري‬‫لفعل‬
‫واال�ستغالل‬‫الظلم‬‫ومنع‬‫االجتماعية‬‫العدالة‬‫بتحقيق‬:‫املال‬‫حفظ‬‫ـ‬
.‫والطبقية‬
‫القانون‬ ‫وتطبيق‬ ‫�رام‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنع‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتحقيق‬ :‫النف�س‬ ‫حفظ‬ ‫ـ‬
‫احلياة‬‫يف‬‫احلق‬‫وحماية‬
‫العالقات‬ ‫وحماية‬ ‫ال�صحية‬ ‫الرعاية‬ ‫بتوفري‬ :‫الن�سل‬ ‫حماية‬ ‫ـ‬
.‫اجلن�سية‬‫الفو�ضى‬‫وجترمي‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫ونظام‬‫الزوجية‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ )‫(االنفلونزا‬ ‫الوافدة‬ ‫بالنزلة‬ ‫الوفيات‬ ‫ح�صيلة‬ ‫ارتفعت‬
‫بفريو�س‬ 4‫و‬ H1N1 ‫بفريو�س‬ ‫�شخ�صا‬ 16 ‫بينهم‬ ‫�شخ�صا‬ 20 ‫اىل‬
‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫تقرير‬ ‫وفق‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 1 ‫حدود‬ ‫،اىل‬H3N2
.‫ال�صحة‬
‫بعدم‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫دعت‬ ‫قد‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫وكانت‬
‫الطبيب‬ ‫اىل‬ ‫الرجوع‬ ‫دون‬ ‫احليوية‬ ‫امل�ضادات‬ ‫تناول‬ ‫اىل‬ ‫اليا‬ ‫االلتجاء‬
‫تركيبة‬‫مراجعة‬‫على‬‫حري�صة‬‫العاملية‬‫ال�صحة‬‫منظمة‬‫أن‬�‫ب‬‫مذكرة‬‫املعالج‬
‫الفريو�س‬ ‫نوعية‬ ‫مع‬ ‫مالءمتها‬ ‫ق�صد‬ ‫�سنويا‬ ‫الوافدة‬ ‫النزلة‬ ‫�ضد‬ ‫التلقيح‬
.‫انت�شاره‬‫املتوقع‬
‫باملاء‬ ‫اليدين‬ ‫غ�سل‬ ‫دوام‬ ‫على‬ ‫باحلر�ص‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ن�صحت‬ ‫كما‬
‫وطرحه‬ ‫العط�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سعال‬ ‫عند‬ ‫ورقى‬ ‫منديل‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫مع‬ ‫وال�صابون‬
‫عناق‬ ‫من‬ ‫املبا�شرة‬ ‫امل�صافحات‬ ‫جتنب‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫القمامة‬ ‫فى‬ ‫�ورا‬�‫ف‬
‫اال�صابة‬‫لتجنب‬‫وذلك‬‫فرد‬‫أى‬�‫على‬‫االعرا�ض‬‫ظهور‬‫عند‬‫�سيما‬‫ال‬‫وتقبيل‬
.‫بالعدوى‬
‫جائحات‬‫فى‬‫تت�سبب‬‫حادة‬‫فريو�سية‬‫عدوى‬‫من‬‫املر�ض‬‫هذا‬‫أتى‬�‫ويت‬
‫يحتم‬ ‫مما‬ ‫والتغري‬ ‫الت�شكل‬ ‫بخا�صية‬ ‫وتتميز‬ ‫اخلطورة‬ ‫متفاوتة‬ ‫وبائية‬
‫كل‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫املناعة‬ ‫لتوفري‬ ‫�سنويا‬ ‫اللقاح‬ ‫تركيبة‬ ‫جتديد‬
.‫نوعية‬
‫التى‬ ‫العدوى‬ ‫�رق‬�‫ط‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫وامل�صافحة‬ ‫واملخاط‬ ‫العطا�س‬ ‫وي�شكل‬
‫أكرث‬� ‫اال�شخا�ص‬ ‫بالتفاف‬ ‫خا�صة‬ ‫وتنقله‬ ‫الفريو�س‬ ‫انت�شار‬ ‫�سرعة‬ ‫تي�سر‬
.‫الربد‬‫مو�سم‬‫فى‬‫مغلقة‬‫أماكن‬�‫فى‬‫أكرث‬�‫ف‬
‫املر�ض‬ ‫بهذا‬ ‫الوفاة‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫�سجلت‬ ‫قد‬ ‫قف�صة‬ ‫جهة‬ ‫وكانت‬
‫العديد‬ ‫وقللت‬ ،‫هناك‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أ�شاع‬� ‫مما‬
‫خطورة‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلهات‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫الر�سمية‬ ‫الت�صريحات‬ ‫من‬
7‫و‬ 6 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫وفيات‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫ت�سجل‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫الوفيات‬ ‫هذه‬
‫عن‬ ‫ك�شفت‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫اعطتها‬ ‫التي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ .‫حاالت‬
‫حالة‬‫اعالن‬ ّ‫د‬‫ح‬‫اىل‬‫ت�صل‬‫رمبا‬‫عاجلة‬‫اجراءات‬‫يتطلب‬‫مبا‬‫العدد‬‫ارتفاع‬
.‫ال�صحية‬‫الطوارئ‬
‫اإلسالم‬ ‫إنسانية‬ ‫أو‬ ‫لإلسالم‬ ‫المقاصدي‬ ‫الفهم‬
‫لطفي‬ ‫دين‬ّ‫السي‬ ‫فراش‬ ‫ازدان‬
‫بمولود‬ ‫زايد‬ ‫بن‬ ‫وحياة‬ ‫البوزيدي‬
‫بركة‬ ‫عىل‬ ‫أسمياه‬ ‫الطلعة‬ ّ‫هبي‬
‫اهلل‬
*** ‫أحمـد‬ ***
‫بن‬ ‫منية‬ ‫الزميلة‬ ‫األخت‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ،‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬
‫وأحىل‬ ‫التهاين‬ ّ‫بأحر‬ ‫املتصاهرة‬ ‫والعائالت‬ ‫الوالدين‬ ‫إىل‬ ‫زايد‬
‫حفظة‬ ‫ومن‬ ‫الصاحلني‬ ‫من‬ ‫جيعله‬ ‫أن‬ ‫للمولود‬ ‫ّى‬‫ن‬‫وتتم‬ ‫األماين‬
.‫لوالديه‬ ‫عني‬ ‫ة‬ ّ‫قر‬ ‫وجيعله‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬
‫بمولود‬ ‫تهنئة‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
)10 /2(
‫اهلل‬ ‫جاب‬ ‫فوزي‬ ‫بقلم‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬14 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬15 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫وطنية‬
‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الغائبون‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫ال‬
‫وهو‬ ،‫متكرر‬ ‫ال�صنيع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫كبري‬
‫وعلى‬ ،‫الدرا�سي‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ‫ما‬
‫أ�شارت‬� ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫التالميذ‬ ‫�ردود‬�‫م‬
‫يتقا�ضون‬ ‫ولكنهم‬ ‫عملهم‬ ‫عن‬ ‫غابوا‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫متوفى‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫أجورهم‬�
‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫ت�صرف‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ي‬‫�را‬�‫ج‬‫و‬
‫مهنة‬ ‫مبا�شرة‬ ‫من‬ ‫متكنهم‬ ‫طويلة‬ ‫إجازة‬�‫ب‬ ‫يتمتعون‬
‫عك�س‬ ‫إىل‬� ‫�اروا‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫املديرين‬ ‫بع�ض‬ ‫ولكن‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
‫الغيابات‬‫تقلي�ص‬‫على‬‫الكبري‬‫حر�صهم‬‫ؤكدين‬�‫م‬،‫ذلك‬
‫ذلك‬ ‫يخالف‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ،‫تكررها‬ ‫وعدم‬ ‫معاهدهم‬ ‫يف‬
‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫فيما‬ ،‫القانون‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫يعاقب‬
‫على‬ ‫وانعكا�سها‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غيابات‬ ‫كثافة‬ ‫والتالميذ‬
.‫درا�ستهم‬
‫ة‬ّ‫طبي‬‫بشهادات‬‫رة‬ّ‫مرب‬‫األساتذة‬‫غيابات‬
‫معهده‬ ‫يف‬ ‫الغيابات‬ ‫نق�ص‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� »‫«م.ج‬ ‫املدير‬
‫يعمل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫وجدتن‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫اهتماماته‬ ‫أولويات‬� ‫من‬
‫الربنامج‬ ‫ا�ستمرارية‬ ‫على‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫على‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫يعطي‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫والقانون‬ ،‫التعليمي‬
‫ولكن‬ ،‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫و�شهر‬ ،‫�ة‬��‫ح‬‫را‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬
‫ويتم‬ ،‫طبية‬ ‫ب�شهادة‬ ‫ال‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
‫خلل‬ ‫لوحظ‬ ‫إذا‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالم‬� ‫عندها‬
‫التالميذ‬ ‫درا�سة‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫وت‬ ‫الربنامج‬ ‫توا�صل‬ ‫يف‬
.‫أكيدة‬‫ل‬‫ا‬‫أولوياته‬�‫من‬‫هم‬‫الذين‬
‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� »‫«�س.ج‬ ‫املدير‬
‫من‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫وتكررها‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬
‫وجانب‬ ،‫العمل‬ ‫به‬ ‫جاري‬ ‫قانوين‬ ‫جانب‬ ،‫جانبني‬
،‫العام‬ ‫ّم‬‫ي‬‫الق‬ ‫من‬ ‫تقريرا‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يت�س‬ ‫إذ‬� ،‫أخالقي‬�
‫ت�سجيل‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫ي‬ ،‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ض‬�����‫حل‬ ‫�ر‬‫ت‬�‫ف‬‫د‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬��‫مب‬
48‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫جتاوز‬‫إذا‬�‫و‬،‫فيها‬‫واحل�ضور‬‫الغيابات‬
،‫القانون‬ ‫وفق‬ ‫راتبه‬ ‫من‬ ‫اخل�صم‬ ‫يتم‬ ،‫غياب‬ ‫�ساعة‬
‫لال�ستف�سار‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫با‬ ‫يت�صل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫تكون‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫الغياب‬ ‫�سبب‬ ‫عن‬
‫التعامل‬‫يتطلب‬‫ما‬‫وهو‬،‫نطاقه‬‫عن‬‫خارجة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬
‫الغيابات‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ،‫إن�ساين‬� ‫جانب‬ ‫من‬ ‫معها‬
‫بالعدد‬ ‫مقارنة‬ ،‫كبرية‬ ‫لي�ست‬ ‫التون�سية‬ ‫املعاهد‬ ‫يف‬
‫ففي‬ ،‫الغيابات‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلملي‬
.‫قانوين‬‫ّر‬‫رب‬‫مب‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غيابات‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ »‫«ع.م‬ ‫املدير‬
‫ؤدي‬�‫ي‬‫أن‬�‫و‬،‫مبعهده‬ ‫ّم‬‫د‬‫التق‬‫يريد‬‫أنه‬‫ل‬،‫أولوياته‬�‫من‬
‫أكرث‬�‫أخر‬�‫يت‬‫الذي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫فا‬،‫وجه‬‫أف�ضل‬�‫على‬‫واجبه‬
‫أخر‬�‫ت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫كامال‬ ‫يوما‬ ‫ّر�س‬‫د‬‫ي‬ ‫ال‬ ،‫دقيقة‬ 15 ‫من‬
‫�صل‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫عليه‬ ‫فما‬ ،‫�روري‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ب�سبب‬
‫عددا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫ينتظرونه‬ ‫التالميذ‬ ‫جلعل‬ ‫به‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�سنوات‬ 4 ‫طيلة‬ ‫يتغيبوا‬ ‫مل‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
،‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫قانون‬ ‫طائلة‬ ‫حتت‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬
،‫لذلك‬ ‫و�ضوابط‬ ‫الغيابات‬ ‫يف‬ ‫معينة‬ ‫ّة‬‫د‬��‫م‬ ‫له‬ ‫أي‬�
‫وغري‬ ‫مبا�شرة‬ ‫بطريقة‬ ‫يعاقبه‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫تكررت‬ ‫إذا‬�‫و‬
.‫له‬‫در�سا‬‫ذلك‬‫يكون‬‫حتى‬،‫مبا�شرة‬
‫وتأثريها‬‫الغيابات‬‫كثرة‬
‫التعليمي‬‫الربنامج‬‫عىل‬
‫كرثة‬ ‫أكدوا‬� ،‫معهم‬ ‫حتدثنا‬ ‫الذين‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل‬
،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫وتكررها‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غيابات‬
‫تالمذة‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫أبنائهم‬� ‫درا�سة‬ ‫على‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬
‫املعامالت‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫م�شريين‬ ،‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬ ‫التي‬ ‫ال�سلبية‬
‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ،‫التالميذ‬ ‫مردود‬ ‫على‬ ‫فعال‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬
‫أ�ستاذة‬�‫من‬‫إهانة‬‫ل‬‫ل‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬‫ابنه‬‫أن‬�‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫الرغبة‬ ‫إىل‬� ‫ابنه‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،»‫«باحليوان‬ ‫ونعتوه‬
.‫منه‬‫االنتقال‬‫أو‬�‫املعهد‬‫مغادرة‬‫يف‬
‫الثالثة‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫مة‬ ّ‫مر�س‬ »‫أ‬� ‫«�شيماء‬ ‫التلميذة‬
‫وهذا‬ ،‫مبعهدها‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫قلة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ثانوي‬
‫على‬ ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫وجودها‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬
‫�دت‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جهتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫�ي‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الربنامج‬ ‫ا�ستكمال‬
‫أ�ستاذة‬� ‫أن‬� ،‫ا�سمها‬ ‫عن‬ ‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ضت‬ ‫تلميذة‬
‫إدارة‬� ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫ّبت‬‫ي‬‫تغ‬ ‫رف‬ ّ‫الت�ص‬
‫عليها‬ ‫ّد‬‫د‬‫�ش‬ ‫املعلومات‬ ‫ونف�س‬ ،‫تعوي�ضها‬ ‫إىل‬� ‫املعهد‬
‫هذا‬ ‫ملثل‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫إىل‬� ‫دعوا‬ ‫الذين‬ ‫التالميذ‬ ‫بع�ض‬
‫الدرا�سي‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫االمتحانات‬‫وعلى‬
‫الريا�ضة‬‫أ�ستاذ‬�‫أن‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫الراجحي‬‫ن�سيم‬‫التلميذ‬
،‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫متغيب‬ ‫معهدهم‬ ‫يف‬
.‫فقط‬‫تني‬ ّ‫ح�ص‬‫إال‬�‫�سهم‬ّ‫ر‬‫يد‬‫ومل‬
‫تلميذ‬ ‫اعرت�ضنا‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫ّنا‬‫ي‬‫تق�ص‬ ‫وخالل‬
‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫ف‬ ،‫ر�سالته‬ ‫غ‬ّ‫ل‬‫ليب‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعاهد‬ ‫أحد‬�‫ب‬
،‫ق�صرية‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫منذ‬ ‫ّبة‬‫ي‬‫متغ‬ ‫كانت‬ ‫تدر�سه‬ ‫أ�ستاذة‬�
‫أنف‬�‫�ست�ست‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أعلمتهم‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬
‫أنف‬�‫ت�ست‬ ‫بها‬ ‫فوجئ‬ ‫ولكنه‬ ،‫معني‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫عملها‬
‫إىل‬� ‫دخل‬ ‫لذلك‬ ،‫�س‬ّ‫ر‬‫تد‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫الدرو�س‬
‫أخرجته‬� ‫ولكنها‬ ،‫فقط‬ ‫�واين‬�‫ث‬ ‫أخر‬�‫مت‬ ‫وهو‬ ‫الق�سم‬
‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫منزله‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املعهد؛‬ ‫خارج‬ ‫وبقي‬ ،‫الق�سم‬ ‫من‬
.‫معهده‬
‫املنتمني‬‫املربني‬‫من‬‫عدد‬‫أ�شار‬�‫ال�سياق‬‫نف�س‬‫يف‬
‫قاعات‬ ‫�ير‬‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫للتلميذ‬ ‫البديلة‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫للمراجعة‬
‫ظاهرة‬‫خطورة‬‫من‬‫وحذروا‬.‫واملعلم‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫غياب‬
‫أو‬� ‫التلميذ‬ ‫مردودية‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫�سواء‬ ‫الغيابات‬
.‫ب�سرعة‬‫للربنامج‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫إكمال‬�‫على‬
‫أجورهم‬‫يتقاضون‬‫سنوات‬‫متغيبون‬‫أساتذة‬
‫واملكلف‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫م�ست�شار‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ي�شار‬
‫ت�صريح‬‫يف‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫احلبيب‬‫جالل‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫باالت�صال‬
‫إداري‬�‫حتقيق‬‫فتح‬‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫أن‬�‫إعالمي‬�
،‫العام‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�دار‬��‫ه‬‫إ‬� ‫بتهمة‬ ‫ملفات‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫عاجل‬
‫املندوبيات‬ ‫ت�شمل‬ ‫التحقيقات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫إذ‬�
‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬‫أر‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫بكل‬ ‫للرتبية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬
‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫ن‬ّ‫التفط‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،2‫وتون�س‬
‫�صرف‬ ‫موا�صلة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫�اوزات‬�‫جت‬‫و‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫إ‬�
‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫�وا‬�ّ‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ور‬��‫ج‬‫أ‬�
‫برواتبهم‬ ‫املدر�سني‬ ‫بع�ض‬ ‫متتع‬ ‫وكذلك‬ ،2012
4 ‫منذ‬ ‫بعملهم‬ ‫يلتحقوا‬ ‫مل‬ ‫كونهم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
.‫�سنوات‬ 5 ‫أو‬�
‫يتمتع‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ‫كما‬
‫يبا�شر‬‫أنه‬�‫حني‬‫يف‬‫لة‬ّ‫مطو‬»‫«وهمية‬‫مر�ضية‬‫إجازة‬�‫ب‬
‫ف�ضال‬ ،‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫براتبه‬ ‫ويتمتع‬ ‫أخرى‬� ‫مهنة‬
.‫الق�ضاء‬‫على‬‫إحالتها‬�‫�ستتم‬‫أخرى‬�‫ملفات‬‫عن‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
ِ‫بلسانه‬ ُ‫ه‬ َّ‫رس‬ ‫أفشى‬ ُ‫املرء‬ ‫إذا‬
‫ق‬ َ ْ‫م‬‫ح‬َ‫أ‬ ‫فهو‬ ُ‫ه‬َْ‫ير‬ َ‫غ‬ ِ‫ليه‬ َ‫ع‬ َ‫م‬َ‫ال‬ َ‫و‬
ِ‫نفسه‬ ِّ‫رس‬ ‫عن‬ ِ‫املرء‬ َ‫ضاق‬ ‫إذا‬
‫أضيق‬ َّ‫الرس‬ ُ‫يستودع‬ ‫الذي‬ ُ‫فصدر‬
}‫يل‬ِ‫ب‬َ‫س‬ ٰ‫ى‬َ‫د‬ ْ‫ه‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫أ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُّ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫ك‬‫ا‬َ‫ش‬ َٰ‫لى‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬{
) ‫اإلرساء‬ 84(
‫أرجى‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫أر‬ ‫مل‬ :‫قال‬ ،‫عنه‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫روي‬
‫ال‬ ،}‫سبيال‬ ‫أهدى‬ ‫هو‬ ‫بمن‬ ‫أعلم‬ ‫فربكم‬ ‫شاكلته‬ ‫عىل‬ ‫يعمل‬ ‫كل‬ ‫{قل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫من‬
..‫بالرب‬ ‫يشاكل‬ ‫وال‬ ،‫العصيان‬ ‫إال‬ ‫بالعبد‬ ‫يشاكل‬
‫أرجى‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫أر‬ ‫مل‬ :‫قال‬ ،‫عنه‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫روي‬
‫ال‬ ،}‫سبيال‬ ‫أهدى‬ ‫هو‬ ‫بمن‬ ‫أعلم‬ ‫فربكم‬ ‫شاكلته‬ ‫عىل‬ ‫يعمل‬ ‫كل‬ ‫{قل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫من‬
‫حني‬ ‫ذلك‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫قال‬ .‫الغفران‬ ‫إال‬ ‫بالرب‬ ‫يشاكل‬ ‫وال‬ ،‫العصيان‬ ‫إال‬ ‫بالعبد‬ ‫يشاكل‬
.‫القرآن‬ ‫عنهم‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫الصحابة‬ ‫تذاكر‬
:‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫وقفة‬ ‫ولنا‬
‫عدة‬‫املفرسون‬‫ذكر‬‫وقد‬،}‫{شاكلته‬:‫تعاىل‬‫قوله‬‫اآلية‬‫هذه‬‫يف‬‫املفتاحية‬‫الكلمة‬
:‫التايل‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ‫حاصلها‬ ،‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ )‫(الشاكلة‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫يف‬ ‫أقوال‬
‫أنه‬ ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫الطربي‬ ‫روى‬ ،‫الناحية‬ :‫بمعنى‬ )‫(الشاكلة‬
‫قول‬ ‫عطية‬ ‫ابن‬ ‫ورجح‬ .‫ناحيته‬ ‫عىل‬ :‫يقول‬ ،}‫شاكلته‬ ‫عىل‬ ‫يعمل‬ ‫{كل‬ :‫قوله‬ :‫قال‬
.‫الناحية‬ )‫(الشاكلة‬ ‫بـ‬ ‫املراد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬
.‫جماهد‬ ‫عن‬ ‫مروي‬ ‫وهذا‬ .‫النفسية‬ ‫الطبيعة‬ :‫بمعنى‬ )‫(الشاكلة‬
‫عىل‬ ‫يعمل‬ ‫{كل‬ :‫قال‬ ،‫قتادة‬ ‫عن‬ ‫الطربي‬ ‫روى‬ ،‫النية‬ :‫بمعنى‬ )‫(الشاكلة‬
.‫ينوي‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ،}‫شاكلته‬
.‫ين‬ ِّ‫الد‬ :‫الشاكلة‬ :‫قال‬ ‫زيد‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫روي‬ ،‫ين‬ ِّ‫الد‬ :‫بمعنى‬ )‫(الشاكلة‬
.‫شاكلتي‬ ‫وال‬ ‫شكيل‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ :‫يقال‬ ،‫الشني‬ ‫بفتح‬ ،‫كل‬ َّ‫الش‬ :‫بمعنى‬ )‫(الشاكلة‬
}‫أزواج‬ ‫شكله‬ ‫من‬ ‫{وآخر‬ :‫تعاىل‬ ‫كقوله‬ ،‫والرضب‬ ‫والنظري‬ ‫املثل‬ ‫هو‬ )‫كل‬ َّ‫(الش‬ ‫فـ‬
.‫ونظريه‬ ‫مثله‬ ‫من‬ :‫أي‬ ،)58:‫(ص‬
،‫الفراء‬ ‫عن‬ ‫مروي‬ ‫التفسري‬ ‫وهذا‬ :‫واملذهب‬ ‫الطريقة‬ :‫بمعنى‬ )‫(الشاكلة‬
‫ختام‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫لقوله‬ ‫��رازي؛‬‫ل‬‫وا‬ ‫الزخمرشي‬ ‫واختاره‬ ،‫اللغة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫والزجاج‬
.ً‫ا‬‫منهاج‬ ‫وأبني‬ ،ً‫ا‬‫طريق‬ ُّ‫أسد‬ :‫أي‬ ،}‫سبيال‬ ‫أهدى‬ ‫هو‬ ‫بمن‬ ‫أعلم‬ ‫{فربكم‬ :‫اآلية‬
،‫صاحبها‬ ‫اعتادها‬ ‫التي‬ ‫والسرية‬ ‫الطريقة‬ :‫القول‬ ‫هذا‬ ‫بحسب‬ )‫(الشاكلة‬ ‫فـ‬
‫النابغة‬ ‫قال‬ .‫منه‬ ‫تتشعب‬ ‫التي‬ ‫الشعبة‬ ‫وهي‬ ،‫الطريق‬ ‫شاكلة‬ ‫وأصلها‬ .‫عليها‬ ‫ونشأ‬
:‫الطريق‬ ‫نيات‬ُ‫ب‬ ‫به‬ ‫يشبه‬ ً‫ا‬‫ثوب‬ ‫يذكر‬
‫الشواكل‬ ‫بادي‬ ‫ين‬َ‫نري‬ ‫ذي‬ ‫كل‬ ‫إىل‬ *** ‫وترعوي‬ ‫رادى‬ُ‫ف‬ ‫هتوي‬ ‫لج‬ ُ‫خ‬ ‫له‬
.‫وفروعه‬ ‫الطريق‬ ‫عب‬ ُ‫ش‬ ‫وهي‬ ،)‫(شاكلة‬ ‫مجع‬ )‫و(الشواكل‬
‫يف‬ ‫اجلملة‬ ‫وهذه‬ .‫هنا‬ )‫(الشاكلة‬ ‫به‬ ‫فرس‬ ‫ما‬ ‫أحسن‬ ‫"وهذا‬ :‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫قال‬
."‫املثل‬ ‫جمرى‬ ‫جتري‬ ‫اآلية‬
‫كلها‬ ‫األقوال‬ ‫وهذه‬ :)‫(الشاكلة‬ ‫معنى‬ ‫يف‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫معقب‬ ‫القرطبي‬ ‫قال‬
،‫ها‬ َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫أ‬ ‫التي‬ ‫وأخالقه‬ ‫أصله‬ ‫يشاكل‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫يعمل‬ ‫أحد‬ ‫كل‬ ‫أن‬ :‫واملعنى‬ .‫متقاربة‬
.‫كثري‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫هذا‬ ‫ونحو‬ .‫للمؤمن‬ ‫ومدح‬ ،‫للكافر‬ ‫ذم‬ ‫وهذا‬
‫ما‬ ‫ق‬ْ‫ف‬ َ‫و‬ ‫عىل‬ ‫يفعل‬ ‫أحد‬ ‫كل‬ ‫أن‬ :)‫(الشاكلة‬ ‫بـ‬ ‫املراد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الرازي‬ ‫جوز‬ ‫وقد‬
‫ظاهرة‬ ‫حرة‬ ‫مرشقة‬ ً‫ا‬‫نفس‬ ‫كانت‬ ‫فإن‬ ،‫روحه‬ ‫ومقتضى‬ ،‫نفسه‬ ‫جوهر‬ ‫شاكل‬
‫خيرج‬ ‫الطيب‬ ‫{والبلد‬ :‫تعاىل‬ ‫كقوله‬ ،‫كريمة‬ ‫فاضلة‬ ‫أفعال‬ ‫عنه‬ ‫صدرت‬ ،‫علوية‬
‫ظلامنية‬ ‫خبيثة‬ ‫نذلة‬ ‫كدرة‬ ً‫ا‬‫نفس‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،)58:‫(األع���راف‬ }‫ربه‬ ‫بإذن‬ ‫نباته‬
‫خيرج‬‫ال‬‫خبث‬‫{والذي‬:‫تعاىل‬‫كقوله‬،‫فاسدة‬‫خسيسة‬‫أفعال‬‫عنه‬‫صدرت‬،‫سفلية‬
.‫عنه‬ ‫ببعيد‬ ‫وليس‬ ،‫تقدم‬ ‫مما‬ ‫قريب‬ ‫الرازي‬ ‫جوزه‬ ‫وما‬ .)58:‫(األعراف‬ }‫نكدا‬ ‫إال‬
‫إىل‬ ‫املؤمنني‬ ‫ودعا‬ ،‫توبتهم‬ ‫يف‬ ‫الصادقني‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ى‬ َّ‫زك‬
ََّ‫لله‬‫ا‬ ‫وا‬ ُ‫َّق‬‫ت‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫ن‬ َ‫آم‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َُّ‫يه‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ { :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫معهم‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬
‫التاريخ‬ ‫لنا‬ ‫وسجل‬ ،)119 :‫}(التوبة‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫اد‬ َّ‫الص‬ َ‫ع‬ َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ ُ‫ك‬ َ‫و‬
‫الصدق‬ ‫معاين‬ ‫فيها‬ ‫ظهرت‬ ،‫املواقف‬ ‫أروع‬ ‫صفحاته‬ ‫يف‬
‫متثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫صوره‬ ‫أهبى‬ ‫يف‬ ‫واإلخالص‬ ،‫جتلياهتا‬ ‫بكل‬
‫تاب‬ ‫ثم‬ ،‫تبوك‬ ‫غزوة‬ ‫عن‬ ‫ختلفوا‬ ‫الذين‬ ‫الثالثة‬ ‫قصة‬ ‫يف‬
،‫العرسة‬ ‫بغزوة‬ ‫تعرف‬ ‫الغزوة‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬ ،‫عليهم‬ ‫اهلل‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫يعيشون‬ ‫كانوا‬ ‫ـ‬ ‫عليهم‬ ‫اهلل‬ ‫رضوان‬ ‫ـ‬ ‫الصحابة‬ ‫ألن‬
.‫وأصعبها‬ ‫الظروف‬ ‫أشد‬ ‫يف‬ ‫الوقت‬
،‫العصور‬‫عرب‬‫شاخمة‬‫منارة‬‫الثالثة‬‫هؤالء‬‫قصة‬‫بقيت‬
‫وستبقى‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫خلدها‬ ً‫ا‬‫رمز‬ ‫توبتهم‬ ‫وأصبحت‬
َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬َ‫َّلا‬‫ث‬‫ال‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ { :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫الدين‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫تتىل‬ ‫آياهتا‬
ْ‫ت‬ َ‫اق‬ َ‫ض‬ َ‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ ُ‫ح‬ َ‫ر‬َ‫ِما‬‫ب‬ ُ‫ض‬ْ‫ر‬َْ‫الأ‬ ُ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َ‫اق‬ َ‫ض‬‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬‫َّى‬‫ت‬ َ‫ح‬‫وا‬ ُ‫ف‬ِّ‫ل‬ ُ‫خ‬
َ‫َاب‬‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫أ‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬ َ‫م‬ َ‫لا‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ‫ُّوا‬‫ن‬ َ‫ظ‬ َ‫و‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ُ‫س‬ ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫أ‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬
.)118 :‫}(التوبة‬ ُ‫يم‬ ِ‫ح‬ َّ‫الر‬ ُ‫اب‬ َّ‫َّو‬‫ت‬‫ال‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ‫وا‬ُ‫ب‬‫ُو‬‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬
،‫ختلفوا‬‫الذين‬‫الثالثة‬‫أحد‬‫يروهيا‬‫القصة‬‫هذه‬‫أحداث‬
‫طويل‬ ‫حديث‬ ‫ضمن‬ ،‫صحيحه‬ ‫يف‬ ‫مسلم‬ ‫اإلمام‬ ‫أخرجها‬
‫كعب‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫املقام‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫الوقوف‬ ‫يصعب‬ -
:‫قال‬ ‫أنه‬ ،‫فيها‬ ‫جاء‬ ‫ومما‬ ،‫هبا‬ ‫الناس‬ ‫أدرى‬ ‫وهو‬ ،‫مالك‬ ‫بن‬
‫غزوة‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫أختلف‬ ‫مل‬ (
‫يف‬ ‫ختلفت‬ ‫قد‬ ‫أين‬ ‫غري‬ ،‫تبوك‬ ‫��زوة‬‫غ‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫قط‬ ‫غزاها‬
‫ـ‬ ‫يقرر‬ ‫هبذا‬ ‫فهو‬ )‫عنه‬ ‫ختلف‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫يعاتب‬ ‫ومل‬ ‫بدر‬ ‫غزوة‬
‫هذه‬ ‫وعن‬ ‫بدر‬ ‫غزوة‬ ‫عن‬ ‫إال‬ ‫يتخلف‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫ـ‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬
‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫شهدت‬ ‫ولقد‬ ( :‫ويقول‬ ،‫الغزوة‬
‫وما‬ ،‫اإلس�لام‬ ‫عىل‬ ‫تواثقنا‬ ‫حني‬ ‫العقبة‬ ‫ليلة‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬
‫الناس‬ ‫يف‬ ‫أذكر‬ ‫بدر‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫بدر‬ ‫مشهد‬ ‫هبا‬ ‫يل‬ ‫أن‬ ‫أحب‬
‫بايعوا‬‫الذين‬‫من‬‫كان‬‫ـ‬‫عنه‬‫اهلل‬‫ريض‬‫ـ‬‫أنه‬‫يعني‬‫وهذا‬)‫منها‬
‫كان‬ ‫وأنه‬ ،‫العقبة‬ ‫بيعة‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬
‫لغزوة‬ ‫شهوده‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫ويرى‬ ،‫ذلك‬ ‫بموقفه‬ ‫يفتخر‬
. ‫بدر‬
‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫عنـه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫ـ‬ ‫كعب‬ ‫اجلليل‬ ‫الصحايب‬ ‫يبدأ‬
،‫ختلفه‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫عذر‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫ويعرتف‬ ،‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫تفاصيل‬
‫خربي‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ( :‫فيقول‬ ،‫والراحلة‬ ‫الزاد‬ ‫يملك‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬
‫غزوة‬‫يف‬‫ـ‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫ـ‬‫اهلل‬‫رسول‬‫عن‬‫ختلفت‬‫حني‬
‫ختلفت‬ ‫حني‬ ‫مني‬ ‫أيرس‬ ‫وال‬ ‫أقوى‬ ‫قط‬ ‫أكن‬ ‫مل‬ ‫أين‬ ‫تبوك‬
،‫قط‬ ‫راحلتني‬ ‫قبلها‬ ‫مجعت‬ ‫ما‬ ‫واهلل‬ ،‫الغزوة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫عنه‬
.) ‫الغزوة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫مجعتهام‬ ‫حتى‬
‫الصحابة‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الشدة‬ ‫عن‬ ‫ويتحدث‬
‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫فغزاها‬ ( :‫فيقول‬ ،‫الغزوة‬ ‫تلك‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫الكرام‬
ً‫ا‬‫بعيد‬ ً‫ا‬‫سفر‬ ‫واستقبل‬ ،‫شديد‬ ‫حر‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬
.. ) ً‫ا‬‫كثري‬ ً‫ا‬‫عدو‬ ‫واستقبل‬ ،ً‫ا‬‫ومفاز‬
‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫القصة‬ ‫أح���داث‬ ‫ذك��ر‬ ‫يف‬ ‫ويستمر‬
‫بعد‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫اللقاء‬ ‫موعد‬
‫غريه‬ ‫اعتذار‬ ‫عن‬ ‫ويتحدث‬ ،‫تبوك‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫منترص‬ ‫عودته‬
‫يأتون‬ ‫كانوا‬ ‫وكيف‬ ،‫ختلفهم‬ ‫أسباب‬ ‫عن‬ ‫املتخلفني‬ ‫من‬
‫يقبل‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫باحلجج‬
‫رغم‬ ،‫غريه‬ ‫اعتذر‬ ‫كام‬ ‫يعتذر‬ ‫مل‬ ‫هو‬ ‫بينام‬ ،‫أعذارهم‬ ‫منهم‬
‫حتى‬ ‫أميش‬ ‫فجئت‬ ( :‫قال‬ ،‫ذلك‬ ‫صنع‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫كان‬ ‫أنه‬
‫ابتعت‬ ‫قد‬ ‫تكن‬ ‫أمل‬ ‫خلفك؟‬ ‫ما‬ :‫يل‬ ‫فقال‬ ،‫يديه‬ ‫بني‬ ‫جلست‬
‫عند‬ ‫جلست‬ ‫لو‬ ‫واهلل‬ ‫إين‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫قلت‬ :‫قال‬ ‫ظهرك؟‬
‫سخطه‬ ‫من‬ ‫سأخرج‬ ‫أين‬ ‫لرأيت‬ ‫الدنيا‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫غريك‬
‫لئن‬ ‫علمت‬ ‫لقد‬ ‫واهلل‬ ‫ولكني‬ ،ً‫ال‬‫جد‬ ‫عطيت‬ُ‫أ‬ ‫ولقد‬ ،‫بعذر‬
‫اهلل‬ ‫ليوشكن‬ ‫عني‬ ‫به‬ ‫ترضى‬ ‫كذب‬ ‫حديث‬ ‫اليوم‬ ‫حدثتك‬
َّ‫عيل‬ ‫جتد‬ ‫صدق‬ ‫حديث‬ ‫حدثتك‬ ‫ولئن‬ ،ّ‫عيل‬ ‫سخطك‬ُ‫ي‬ ‫أن‬
‫ما‬‫واهلل‬،‫عذر‬‫يل‬‫كان‬‫ما‬‫واهلل‬،‫اهلل‬‫عقبى‬‫فيه‬‫ألرجو‬‫إين‬‫فيه‬
. ) ‫عنك‬ ‫ختلفت‬ ‫حني‬ ‫مني‬ ‫أيرس‬ ‫وال‬ ‫أقوى‬ ‫قط‬ ‫كنت‬
،‫وجرأة‬ ‫قوة‬ ‫بكل‬ ‫ـ‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫ـ‬ ‫يتكلم‬ ‫كان‬ ‫هكذا‬
،‫اآلخرون‬ ‫نافق‬ ‫كام‬ ‫نافق‬ُ‫ي‬ ‫ومل‬ ،‫غريه‬ ‫اعتذر‬ ‫كام‬ ‫يعتذر‬ ‫مل‬
‫فجاء‬ ،‫هي‬ ‫كام‬ ‫احلقيقة‬ ‫ذكر‬ ‫عىل‬ ‫وجاء‬ ،‫باحلق‬ ‫صدع‬ ‫إنام‬
‫حيث‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تصديق‬
.)‫فيك‬ ‫اهلل‬ ‫يقيض‬ ‫حتى‬ ‫فقم‬ ،‫صدق‬ ‫فقد‬ ‫هذا‬ ‫أما‬ ( :‫قال‬
‫كعب‬ ‫قصة‬ ‫مع‬ ‫وقفات‬
‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫مالك‬ ‫بن‬
:‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫:سمعت‬ ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫عن‬
‫ما‬ ‫لك‬ ‫غفرت‬ ‫ورجوتني‬ ‫دعوتني‬ ‫ما‬ ‫إنك‬ ، ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ : ‫عزوجل‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ( :‫يقول‬
‫استغفرتني‬ ‫ثم‬ ، ‫السامء‬ ‫عنان‬ ‫ذنوبك‬ ‫بلغت‬ ‫لو‬ ، ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ، ‫أبايل‬ ‫وال‬ ‫منك‬ ‫كان‬
‫لقيتني‬ ‫ثم‬ ، ‫خطايا‬ ‫األرض‬ ‫بقراب‬ ‫أتيتني‬ ‫لو‬ ‫إنك‬ ، ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ، ‫لك‬ ‫غفرت‬
‫الترمذي‬ ‫رواه‬ )‫مغفرة‬ ‫بقراهبا‬ ‫ألتيتك‬ ،‫شيئا‬ ‫يب‬ ‫ترشك‬ ‫ال‬
). ‫صحيح‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬ : ‫وقال‬
,
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬16 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬17 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫إجراء‬�‫وب‬»‫بنما‬‫«وثائق‬‫ملف‬‫مبتابعة‬‫أذن‬�‫ت‬‫العدل‬‫وزارة‬:‫قالوا‬
‫عدد‬ ‫يف‬ ‫تداوله‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫االقت�ضاء‬ ‫عند‬ ‫الالزمة‬ ‫التحقيقات‬
‫حول‬ ‫�صحفية‬ ‫�االت‬�‫ق‬��‫م‬‫و‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ون�شره‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬
.‫املو�ضوع‬
‫البارح‬‫م‬‫راهو‬،،‫فالح‬‫جاء‬‫كان‬:‫قلنا‬
*** ***
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫انحياز‬ ‫تف�ضح‬ ”‫بنما‬ ‫“وثائق‬ :‫قالوا‬
‫على‬ ‫الت�ضليل‬ ‫ومتار�س‬ ،،‫تورطهم‬ ‫رغم‬ ‫ليها‬ّ‫وممو‬ ‫لقادتها‬ ‫العربية‬
‫جدا‬‫نادرة‬‫بل‬،،‫قليلة‬‫واال�ستثناءات‬،،‫جمهورها‬
»‫«القلم‬ ّ‫ويذل‬»‫«ال�شا�شة‬ ‫ت�ستحي‬،،،‫الفم‬‫اطعم‬:‫قلنا‬
*** ***
‫تقدمي‬ ‫تعتزم‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫�زب‬�‫حل‬ ‫الربملانية‬ ‫الكتلة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫�صالحيات‬‫لتو�سيع‬‫قانون‬‫م�شروع‬
‫عليه‬‫مات‬»‫«التو�سيع‬‫على‬ ّ‫�شب‬‫من‬:‫قلنا‬
*** ***
‫املنتوج‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫وطنية‬ ‫حملة‬ ‫يطلق‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ :‫قالوا‬
.‫التون�سي‬
‫جنازته‬‫يف‬ ‫ومي�شي‬،،،‫القتيل‬‫يقتل‬:‫قلنا‬
*** ***
‫عن‬ ‫من�شقني‬ ‫ت�ضم‬ ‫جديدة‬ ‫برملانية‬ ‫كتلة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫نحو‬ :‫قالوا‬
.‫تون�س‬‫نداء‬‫وعن‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫الوطني‬
‫ي‬ِّ‫ن‬‫غ‬ ، ْ‫يت‬ّ‫ن‬‫غ‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،ْ‫م‬‫املهمو‬ »‫«نايب‬ ‫ذا‬ْ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ْك‬‫ب‬‫إ‬� ، ْ‫يت‬ِ‫بك‬ ‫إذا‬� :‫قلنا‬
..‫مغروم‬«‫جديدة‬‫ـ»كتلة‬‫ب‬»‫«نائب‬‫ذا‬ْ‫ح‬
*** ***
‫بطلب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النياب‬ ‫الكتل‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫نائبا‬ 127 ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫حفاظا‬»‫بنما‬‫«وثائق‬‫مو�ضوع‬‫حول‬‫برملانية‬‫حتقيق‬‫جلنة‬‫لت�شكيل‬
.‫العام‬‫املال‬‫على‬
‫كان‬ ‫نف�سك‬ ‫مع‬ ‫هال‬ ،،،،‫غريه‬ ‫مع‬ ‫املحقق‬ »‫«النائب‬ ‫أيها‬� ‫يا‬ :‫قلنا‬
.»‫«التحقيق‬‫ذا‬
*** ***
‫ن�شرات‬ ‫الطالق‬ ‫ت�ستعد‬ ‫الربيطانية‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬
‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫�شبكات‬‫على‬‫العربية‬‫باللغة‬‫موجزة‬‫إخبارية‬�
.‫العربي‬‫اجلمهور‬‫مع‬‫التوا�صل‬‫تعميق‬‫بهدف‬
‫مقدرين‬ ‫ّاين‬‫ر‬��‫ب‬���‫ل‬‫«ا‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫غ‬��‫ل‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ل‬‫و‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
«‫عيني‬‫يل‬ ‫طامز‬‫ي‬ّ‫م‬‫ع‬‫وبن‬،،‫ومراعيني‬
*** ***
‫الن�سب‬‫أعلى‬�‫من‬‫هي‬‫تون�س‬‫يف‬‫ال�ضريبي‬‫التهرب‬‫ن�سبة‬:‫قالوا‬
.‫العامل‬‫يف‬
»‫بيك‬‫ونفرح‬‫ّا‬‫ي‬‫ب‬‫افرح‬«‫وزيدها‬،،»‫حراميها‬‫«حاميها‬:‫قلنا‬
*** ***
‫م�سكن‬ ‫�شراء‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫الو�سطى‬ ‫الطبقة‬ ّ‫إن‬� :‫قالوا‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫العقارات‬‫قطاع‬‫�شهده‬‫الذي‬‫الغالء‬‫ب�سبب‬
‫على‬ ‫ي�ضحك‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫�زا‬�‫ل‬‫وا‬ ،،‫�ايف‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫درى‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫املك�سي‬ :‫قلنا‬
‫يجيه‬‫كيف‬»‫اي‬ّ‫ر‬‫و»الك‬،،،‫دافئ‬‫الفر�ش‬‫على‬‫نامي‬»‫ك‬ّ‫ال‬‫«امل‬ ،،‫املهموم‬
.‫وم‬ُّ‫ن‬‫ال‬
*** ***
‫الدربي‬ ‫ب�سبب‬ ‫�س‬��‫راد‬ ‫ملعب‬ ‫خ�سائر‬ ‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 36 :‫قالوا‬
.‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫بالرتجي‬‫االفريقي‬‫النادي‬‫جمع‬‫الذي‬
،،‫ة‬ّ‫ن‬‫احل‬‫يف‬‫م�شى‬‫النقد‬‫�شطر‬:‫قلنا‬
*** ***
‫تعود‬»‫«الهايكا‬‫يف‬‫اال�ستقاالت‬‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ي‬‫جمي‬ّ‫ل‬‫ال‬‫النوري‬:‫قالوا‬
‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫وثقل‬‫املهمة‬‫�صعوبة‬‫إىل‬�
‫ـــــــــــــي‬ّ‫ل‬‫«وا‬ ‫�وم‬�‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اغنية‬ ‫�ردد‬�‫ي‬ ‫الغلبان‬ ‫وامل�شاهد‬ :‫قلنا‬
»‫ــا‬ّ‫ــ‬‫ي‬‫عل‬‫أل�ش‬�‫ســــــــــ‬�‫ت‬‫ما‬‫عينيا......انك‬‫جرحلي‬
*** ***
‫للح�صول‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫مع‬ ‫تتفاو�ض‬ ‫تون�س‬ :‫قالوا‬
.‫دوالر‬‫مليار‬2.8‫بقيمة‬‫جديد‬‫قر�ض‬‫على‬
.‫�ص‬ّ‫ل‬‫تخ‬‫ما�ش‬‫ايل‬‫االجيال‬‫كان‬»‫«اجلمرة‬‫ها‬‫يح�س‬‫ما‬:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫م‬
‫ا‬ًّ‫ت‬َ‫ه‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ت‬،‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ ٌ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬، ُ‫ت‬ْ‫ط‬َّ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ َّ‫�ص‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬
َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ِن‬‫ئ‬َ‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫�ض‬ْ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫و‬ ُ‫ج‬ ُ‫و�ش‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫وا‬ ،‫ا‬ًّ‫ت‬َ‫ب‬
ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ، ُ‫�ش‬ ِ‫ْه‬‫د‬ُ‫ي‬ َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ُوح‬‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ِن‬‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ع‬ ِ‫ُوج‬‫ي‬ َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ُ‫ع‬ِ‫ت‬ُْ‫يم‬
ً‫ة‬َ‫ن‬ِّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫م‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬
‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ، ُ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬
. َ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ِق‬‫ن‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬ُ‫م‬‫آ‬�
،ُ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫أ‬�ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫ة‬َِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ *
ْ‫ّت‬َ‫م‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ت‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ت‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ز‬��ِ‫احل‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ّت‬َ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ز‬��ِ‫احل‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
.ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًى‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ف‬ ِ‫ِر‬‫د‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ب‬‫ال‬
ِ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اط‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ ِ‫َاء‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬ *
ِ‫َلِاَق‬�ْ‫غ‬ِ‫إ‬�‫و‬ :ُ‫ه‬��ُ‫ب‬‫ا‬َ‫�و‬� َ‫�ص‬�� ،‫ّا‬ً‫د‬��� ِ‫ج‬ ‫ّا‬ً‫د‬�� ِ‫ج‬ ‫ّا‬ً‫د‬�� ِ‫ج‬ ٌ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ٌ‫أ‬���َ‫�ط‬�َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ ،‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ت‬‫ا‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬
،ْ‫أن‬� ِ‫أن‬� َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ٌ‫ل‬ِ‫غ‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫أ‬� : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬
: ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫أل‬� ،‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ َ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٌّ‫ج‬َ‫و‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫�س‬ ٌ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬
.ْ‫أن‬� ‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫أ‬� ْ‫أو‬� ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫أ‬�
َ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ُْ‫تح‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ز‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ن‬ ُ‫ر‬َ‫ث‬ْ‫و‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ *
ْ‫أن‬� ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ق‬َ‫وح‬ ،ٍ‫م‬ْ‫ز‬�� َ‫ج‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫د‬‫أ‬� َْ‫لم‬ َّ‫أن‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫ه‬ َ‫ج‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬
،‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ل‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ :َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬
ِ‫ات‬َ‫ي‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬،ََّ‫بن‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ى‬َّ‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬
. ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُّ‫والظ‬
،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ َ‫ر‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬ ْ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ث‬َ‫ا‬‫و‬ َ‫ة‬ َ‫�س‬ِ‫ام‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ :ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ *
.ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ ْ‫ي‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬‫و‬ : ُ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َّ‫ال�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
‫َا‬‫ه‬ ُ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ٍ‫ْد‬‫ي‬َ‫ز‬‫ُو‬‫ب‬‫أ‬� ُّ‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬*
، ُ‫ب‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ب‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ٌ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬
ٍ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ ُ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫يف‬ ِ‫�ص‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�
.ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�
‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ز‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬ْ‫أخ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫أ‬� *
ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ، ُ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ِ‫اخل‬ :ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ، ٌ‫اب‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ِ‫اخل‬ :ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�ص‬
.ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ط‬ُ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ ، ُ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬
: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫غ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ُ‫م‬��َْ‫نج‬ ُّ‫�ي‬�ِ‫�ع‬�َْ‫لم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ال‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ *
‫نا‬َ‫م‬َْ‫نج‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ‫و‬ُ‫ذ‬ ‫ا‬ ً‫ِح‬‫ل‬ ْ‫�ص‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ا‬‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬
َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬ ، ٍ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ، ٍ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ا‬ ً‫ِح‬‫ل‬ ْ‫�ص‬ُ‫م‬‫و‬ : َ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬
. ٍ‫ا�س‬َْ‫بر‬ِ‫ن‬‫و‬ ٍ‫و�س‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ ُْ‫ير‬َ‫خ‬
ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫ح‬َ‫ب‬ ،ُ‫ع‬ِ‫�د‬�ْ‫ب‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫�ار‬�َ‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ر‬��ِ‫ث‬‫�ا‬�َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬�� ِ‫�اظ‬�َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ، ِ‫ف‬ِ‫�ار‬��َ‫ع‬���َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬�� ْ‫�ح‬�َ‫ب‬ *
ِ‫في‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬ َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫اج‬ َ‫ج‬ ِ‫و‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ِ‫يب‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ي‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ، ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
:ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫و�ص‬،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬‫أ‬�ٌ‫أ‬�َ‫ط‬ َ‫خ‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،َ‫ُون‬‫د‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬:ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬
ُ‫ق‬َ‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫ا‬ََّ‫لم‬ ُ‫ف‬َ‫ذ‬ُْ‫تح‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬، ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬،َ‫ُون‬‫د‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬
ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ُون‬‫د‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ان‬َ‫م‬ ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ا�س‬ِ‫ب‬
ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬َ‫ف‬‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫أخ‬� ٍ‫َة‬‫ه‬ ِ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬، ِ‫ّيق‬ِ‫د‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬، ِ‫ّيق‬ِ‫د‬ ِّ‫ال�ص‬
،ٍ‫ة‬ َ‫ْح‬‫ت‬َ‫ف‬ َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ِ‫اء‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬ َ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،َ‫ُون‬‫د‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ُ‫ف‬ِّ‫ر‬ َ‫ح‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ .َ‫ُون‬‫د‬ْ‫ل‬ُ‫خ‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ُون‬‫د‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬
ِ‫اب‬َّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬ُ‫ن‬: ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬
،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫د‬‫�ا‬�َ‫ك‬ :ُ‫ه‬��ُ‫ل‬ْ‫�و‬�َ‫ق‬
َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬ُ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫د‬ ِ‫وق‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬
َْ‫ير‬َ‫غ‬،ُ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ع‬‫ال‬
َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫اح‬ َ‫ح‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬ ِ‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ف‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ ،ُ‫م‬ِ‫ز‬ ْ‫أج‬� ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ،َ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ َّ‫أن‬�
ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ،َ‫ك‬ َ‫�ش‬ْ‫أو‬� ِ‫ْ�س‬‫ك‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ب‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫د‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬
َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ َ‫�ش‬ْ‫أو‬� ، ً‫ا‬‫ول‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫�ا‬�َ‫ك‬ :َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬�
. ً‫ا‬‫ل‬ ِ‫اه‬ َ‫ج‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬
، ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬َْ‫لم‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُِّ‫اّلي‬َ‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬*
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ه‬َ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ت‬ ُ‫أ‬� ِ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫الو‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
َ‫ع‬ َ‫اج‬َ‫ر‬َ‫ت‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ر‬��َ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ َ‫ع‬ َ‫اج‬َ‫ر‬َ‫ت‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ئ‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬
ُ‫اط‬َّ‫ب‬ ُ‫�ض‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ل‬ ً‫ا‬‫ول‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ . ٍ‫�ض‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ك‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬ ُ‫�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ّاخ‬َ‫د‬‫ال‬
.ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ُْ‫يم‬‫و‬ َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ، ً‫ا‬‫ْل‬‫ه‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫ا‬‫ول‬ ، ً‫ا‬‫ْل‬‫ه‬ َ‫ج‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬َ‫ز‬َ‫غ‬‫أ‬� ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ *
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ْ‫ل‬ َ‫ج‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫م‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫اء‬ َ‫�ش‬ْ‫ح‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ْ‫ؤ‬�َ‫ي‬ : ُ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬
.ٌ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫وم‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬
َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ٌ‫ِيق‬‫ف‬َ‫ر‬ *
.ٌ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ٌ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ج‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ا‬ً‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬ُ‫م‬‫أ‬�َ‫ن‬ :ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬ َ‫ط‬ ْ‫األخ‬ ُ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ل‬ َ‫س‬ ُ‫م‬
ّ‫الحـار‬ ‫بـالسـواك‬
‫اضطرابات‬‫التونيس‬‫باجلنوب‬‫مناطق‬‫عدة‬‫شهدت‬
‫ويعيش‬ ،‫ل��ل�شراب‬ ‫الصالح‬ ‫��اء‬‫مل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫د‬ ّ‫ال��ت��زو‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬
‫يف‬ ‫عنها‬ ‫عربوا‬ ‫والغضب‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫املواطنون‬
ّ‫ولعل‬ ،‫اجلهات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫االحتجاجية‬ ‫التحركات‬ ‫بعض‬
‫بن‬ ‫و‬ ‫تطاوين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفات‬ ‫آخرها‬
‫لتوزيع‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫بمقرات‬ ‫وزغ��وان‬ ‫��ردان‬‫ق‬
.‫املياه‬
‫األهايل‬ ‫ضاق‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫االحتجاجات‬ ‫هذه‬ ‫وجاءت‬
‫واملتواصل‬ ‫التام‬ ‫االنقطاع‬ ‫أمام‬ ‫معاناهتم‬ ‫واشتدت‬ ‫ذرعا‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫للفجر‬ ‫أكد‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫املرات‬ ‫عديد‬ ‫للمياه‬
.‫املتساكنني‬
‫كبري‬ ‫تذبذب‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫املناطق‬ ‫تلك‬ ‫وتعاين‬
،‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫املعاناة‬ ّ‫وتشتد‬ ،‫املياه‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬
‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ،‫وتطاوين‬ ‫ومدنني‬ ‫قابس‬ ‫��ات‬‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬
‫ضعيف‬ ‫وانسياب‬ ،‫تام‬ ‫انقطاع‬ ‫بني‬ ‫فعلية‬ ‫مياه‬ ‫أزمة‬
‫واملطعم‬ ‫اجل��ودة‬ ‫انعدام‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫فضعيف‬ ،‫ج��دا‬
‫حد‬ ‫عىل‬ ‫للتعقيم‬ ‫تستعمل‬ ‫التي‬ ”‫“اجلفال‬ ‫مادة‬ ‫لطغيان‬
.‫املتحدثني‬ ‫بعض‬ ‫تعبري‬
‫يضطرون‬ ‫األهايل‬ ‫أن‬ ،‫للفجر‬ ‫املتحدثني‬ ‫عدد‬ ‫وأكد‬
‫فيها‬ ‫تنساب‬ ‫التي‬ ‫القليلة‬ ‫الفرتات‬ ‫بعض‬ ‫د‬ّ‫تصي‬ ‫إىل‬
‫خالل‬ ‫العتامدها‬ ‫الرباميل‬ ‫بعض‬ ‫فيملؤون‬ ‫احلنفيات‬
‫وأعادوا‬ ‫وطالبوا‬ ‫الوضعية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وا‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫وقد‬ ،‫االنقطاع‬
‫األطراف‬ ‫بمختلف‬ ‫متصلني‬ ‫جذرية‬ ‫بحلول‬ ‫الطلب‬
.‫سنة‬ ‫كل‬ ‫املعاناة‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫وبقوا‬ ،‫يشء‬ ‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫لكن‬
‫األسبوع‬ ‫هذا‬ ‫غضون‬ ‫ويف‬ ‫األخ�يرة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫األ‬ ‫فخالل‬
‫والية‬ ‫من‬ ‫قردان‬ ‫وبن‬ ‫مدنني‬ ‫مدينتي‬ ‫عرفت‬ ‫اجلاري‬
‫تطاوين‬ ‫��ة‬‫ي‬‫وال‬ ‫من‬ ‫مناطق‬ ‫بعض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫مدنني‬
‫يف‬ ‫متكررة‬ ‫اضطرابات‬ ‫خاصة‬ ‫وغمراسن‬ ‫كالرقبة‬
‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫انقطع‬ ‫الذي‬ ‫للرشب‬ ‫الصالح‬ ‫باملاء‬ ‫التزويد‬
‫واستمر‬ ،‫واألح��ي��اء‬ ‫السكنية‬ ‫التجمعات‬ ‫عديد‬ ‫عن‬
‫تأكيدات‬ ‫حسب‬ ‫أيام‬ 4 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بعضها‬ ‫يف‬ ‫االنقطاع‬
‫التململ‬ ‫من‬ ‫حاالت‬ ‫وأحدث‬ ‫للفجر‬ ‫املتحدثني‬ ‫بعض‬
.‫األهايل‬ ‫لدى‬ ‫الكبري‬ ‫والقلق‬
‫ترد‬‫الرشقي‬‫اجلنوب‬‫إقليم‬‫إدارة‬
‫وتوزيع‬ ‫الستغالل‬ ‫الوطنية‬ ‫بالرشكة‬ ‫اإلنتاج‬ ‫مدير‬
‫للفجر‬ ‫قال‬ ‫كامل‬ ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫الرشقي‬ ‫باجلنوب‬ ‫املياه‬
‫نقصا‬ ‫تعيش‬ ‫تونس‬ ‫وان‬ ‫جدا‬ ‫هام‬ ‫املياه‬ ‫موضوع‬ ‫أن‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مشاكل‬ ‫عدة‬ ‫وتعرف‬ ‫املائية‬ ‫امل��وارد‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬
.‫احلساس‬ ‫القطاع‬
‫��وارد‬‫م‬ ‫أساسا‬ ‫تعتمد‬ ‫تونس‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫ونشري‬
‫املائية‬ ‫امل���وارد‬ ‫وتتمثل‬ ،‫جوفية‬ ‫وأخ���رى‬ ‫سطحية‬
‫واألحواض‬ ‫السدود‬ ‫ومياه‬ ‫األمطار‬ ‫مياه‬ ‫يف‬ ‫السطحية‬
‫متمثلة‬ ‫فهي‬ ‫اجلوفية‬ ‫املوارد‬ ‫أما‬ ،‫والبحريات‬ ‫واألودية‬
‫وتشمل‬ ،‫العميقة‬ ‫واخلزانات‬ ‫السطحية‬ ‫اخلزانات‬ ‫يف‬
.‫خاصة‬ ‫اآلبار‬
‫املائية‬ ‫اجلنوب‬ ‫موارد‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫وأشار‬
‫الشديدة‬ ‫اآلبار‬ ‫حتفر‬ ‫حيث‬ ،‫العميقة‬ ‫املوائد‬ ‫يف‬ ‫ّل‬‫ث‬‫تتم‬
‫مما‬ ‫أغلبها‬ ‫يف‬ ‫متجددة‬ ‫غري‬ ‫املوائد‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫العمق‬
‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫نقصا‬ ‫تعرف‬ ‫اجلنوب‬ ‫مناطق‬ ‫جيعل‬
‫والطلب‬ ‫العرض‬ ‫بني‬ ‫كبريا‬ ‫تفاوتا‬ ‫فيها‬ ‫ويسجل‬ ،‫املائية‬
‫جتعل‬ ‫التوزيع‬ ‫يف‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫يسبب‬ ‫مما‬
‫خاصة‬ ‫املياه‬ ‫ر‬ ّ‫توف‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬
‫والتبذير‬ ‫االستهالك‬ ‫ارتفاع‬ ‫أم��ام‬ ‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫يف‬
.‫احلاصل‬
‫ة‬ّ‫إضافي‬ ‫آبار‬ ‫حفر‬ ‫صعوبة‬ ‫اإلقليم‬ ‫مدير‬ ‫أوضح‬ ‫كام‬
‫وزارة‬ ‫من‬ ‫وتراخيص‬ ‫إذن‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫ملا‬ ‫جديدة‬
.‫الفالحة‬
‫التزويد‬‫قنوات‬‫يف‬‫وانسداد‬‫أعطاب‬
‫مدير‬ ‫فأشار‬ ‫احلالية‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫أما‬
‫األعطاب‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫��اس‬‫س‬‫��األ‬‫ب‬ ‫تعود‬ ‫أهن��ا‬ ‫إىل‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫اإل‬
‫يف‬ ‫انسداد‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ،‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫احلاصلة‬
‫وحتديدها‬ ‫عنها‬ ‫البحث‬ ‫جاري‬ ‫التزويد‬ ‫قنوات‬ ‫بعض‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫��رى‬‫خ‬‫األ‬ ‫األشغال‬ ‫بعض‬ ‫ومنها‬ ،‫لترسحيها‬
‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫جيري‬ ‫كالذي‬ ‫القنوات‬ ‫بعض‬ ‫جتديد‬
‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫تاليف‬ ‫وسيتم‬ .‫بغمراسن‬ ”‫“الفرش‬
‫الكهربائي‬‫التيار‬‫انقطاع‬‫إىل‬‫أيضا‬‫أشري‬‫ان‬‫ويمكن‬،‫قريبا‬
.‫اخلزانات‬ ‫يف‬ ‫خلال‬ ‫حيدث‬ ‫والذي‬ ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫حني‬ ‫من‬
‫التونسية‬ ‫والرشكة‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫كامل‬ ‫فتحي‬ ‫وأكد‬
‫سعي‬ ‫يف‬ ‫األطراف‬ ‫وخمتلف‬ ‫املياه‬ ‫وتوزيع‬ ‫الستغالل‬
،‫للوقت‬ ‫وتطلبها‬ ‫صعوبتها‬ ‫رغم‬ ‫احللول‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬ ‫دائم‬
‫وأخرى‬ ‫عاجلة‬ ‫حللول‬ ‫وخطط‬ ‫برامج‬ ‫إعداد‬ ‫تم‬ ‫وقد‬
.‫العميقة‬ ‫اإلشكليات‬ ‫هذه‬ ‫حلل‬ ‫طويل‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬
‫العاجلة‬‫ة‬ّ‫اآلني‬‫احللول‬
‫برجممة‬ ‫��م‬‫ت‬ ‫أن��ه‬ ‫إىل‬ ‫ك�مال‬ ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫أش��ار‬
‫أو‬ ‫منه‬ ‫االنتهاء‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ،‫ة‬ّ‫اإلضافي‬ ‫اآلبار‬ ‫بعض‬ ‫حفر‬
‫وبئر‬ ،‫بتطاوين‬ ‫املهرجان‬ ‫بحي‬ ‫بئر‬ ‫منها‬ ‫أذكر‬ ،‫أوشك‬
.‫حاجياهتا‬ ‫ستوفر‬ ‫بغمراسن‬
،‫اثنني‬‫بئرين‬‫حفر‬‫فسيقع‬‫قردان‬‫بن‬‫مدينة‬‫عن‬‫ا‬ ّ‫أم‬
”‫ة‬ّ‫“الورسني‬ ‫بمنطقة‬ ‫والثاين‬ ”‫“جالل‬ ‫بمنطقة‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬
‫تسليمهام‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫الصيف‬ ‫قبل‬ ‫جاهزين‬ ‫وسيكونان‬
‫التي‬ ‫االضطرابات‬ ‫تقليص‬ ‫يف‬ ‫وسيسامهان‬ ‫للمقاول‬
‫قردان‬ ‫فبن‬ ،‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫املنطقة‬ ‫تعرفها‬
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫لرتا‬ 130 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫مثال‬
،‫حاالهتا‬‫أقصى‬‫يف‬‫لرت‬125‫من‬‫أكثر‬‫توفر‬‫ال‬‫مواردها‬‫أن‬
‫مناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫التوزيع‬ ‫يف‬ ‫خلال‬ ‫يسبب‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
.‫املدينة‬
‫التفهم‬ ‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫كامل‬ ‫السيد‬ ‫أشار‬ ‫كام‬
‫نقدر‬ ‫ونحن‬ ‫وحساسة‬ ‫عويصة‬ ‫املياه‬ ‫فإشكالية‬ ‫والصرب‬
‫يف‬ ‫التغري‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫املاء‬ ‫ينقطع‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ ‫جدا‬
،‫يشء‬‫كل‬‫يف‬‫احلنفيات‬‫عىل‬‫التام‬‫واالعتامد‬‫العيش‬‫نمط‬
‫تفرض‬ ‫الرضورة‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ‫عمدا‬ ‫املياه‬ ‫نقطع‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ ‫لكن‬
‫املياه‬‫استهالك‬‫حسن‬ ‫رضورة‬‫عىل‬‫شدد‬‫كام‬.‫ذلك‬‫علينا‬
‫استهالك‬ ‫يف‬ ‫للرتشيد‬ ‫ة‬ّ‫التحسيسي‬ ‫احلمالت‬ ‫وتكثيف‬
‫الضغط‬ ‫ويرتفع‬ ‫التبذير‬ ‫يكثر‬ ‫حيث‬ ‫صيفا‬ ‫خاصة‬ ‫املاء‬
‫املدى‬‫طويلة‬‫اجلذرية‬‫احللول‬
‫مشاريع‬ 3 ‫إحداث‬ ‫تم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كامل‬ ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫أكد‬
‫حمطة‬ ‫تركيز‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ،‫جربة‬ ‫بجزيرة‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫كربى‬
50 ‫وبسعة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 150 ‫بكلفة‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫ة‬ّ‫لتحلي‬
‫سيساهم‬ ‫امل�شروع‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ،‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫ب‬ ّ‫مكع‬ ‫مرت‬ ‫ألف‬
‫مت‬ ّ‫تقد‬ ‫وقد‬ ،‫املشاكل‬ ‫من‬ ‫التقليص‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫بصفة‬
‫جاهزا‬ ‫وسيكون‬ ،‫املائة‬ ‫يف‬ 20 ‫من‬ ‫بأكثر‬ ‫اآلن‬ ‫أشغاله‬
.‫سنة‬ ‫خالل‬
‫مياه‬ ‫ة‬ّ‫حتلي‬ ‫حمطة‬ ‫تركيز‬ ‫هو‬ ‫الثاين‬ ‫امل�شروع‬
‫دينار‬‫مليون‬180‫بكلفة‬‫قابس‬‫والية‬‫من‬‫بالزارات‬‫البحر‬
‫دراسته‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫ألف‬ 50 ‫وبسعة‬
‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫العروض‬ ‫تقديم‬ ‫اآلن‬ ‫وتم‬ ‫ميزانيته‬ ‫ورصدت‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫املحطة‬ ‫هذه‬ ‫وستضخ‬ ، ‫فيه‬ ‫للبدء‬ ‫االتفاق‬ ‫انتظار‬
‫جاهزا‬ ‫وسيكون‬ ‫وتطاوين‬ ‫ومدنني‬ ‫قابس‬ ‫واليات‬ ‫من‬
‫سنتني‬ ‫خالل‬
‫املياه‬ ‫ة‬ّ‫حتلي‬ ‫حمطة‬ ‫فهو‬ ‫الثالث‬ ‫امل�ش�روع‬ ‫��ا‬ ّ‫أم‬
‫ت‬ّ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 40 ‫بتكلفة‬ ‫قردان‬ ‫ببن‬ ‫اجلوفية‬
‫يف‬ ‫جاهز‬ ‫وسيكون‬ ‫أيضا‬ ‫العروض‬ ‫وفتحت‬ ‫الدراسة‬
.‫سنوات‬ 3 ‫غضون‬
‫الثالثة‬ ‫املشاريع‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫وأكد‬
‫إىل‬ ‫أي‬ ‫قادمة‬ ‫لسنوات‬ ‫حلول‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫برجمتها‬ ‫تم‬
‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫تفادي‬ ‫من‬ ‫وستمكننا‬ 2035 ‫حدود‬
‫يف‬ ‫سنبدأ‬ ‫ثم‬ ،‫كبرية‬ ‫بصفة‬ ‫منها‬ ‫والتقليص‬ ‫احلاصلة‬
‫عىل‬ ‫أرى‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫ستعتمد‬ ،‫أخرى‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
‫من‬ ‫ستكون‬ ‫ألهنا‬ ‫امللوحة‬ ‫الشديدة‬ ‫اجلنوب‬ ‫مياه‬ ‫ة‬ّ‫حتلي‬
.‫املتوفرة‬ ‫املائية‬ ‫املصادر‬ ‫أهم‬
”‫“زغوان‬‫املياه‬‫منبع‬‫حتى‬..
‫زغوان‬ ‫اقليم‬ ‫��ادارة‬‫ب‬ ‫االتصال‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫نشري‬ ‫اوال‬
‫ان‬ ‫اىل‬ ‫مشريا‬ ‫معلومات‬ ‫باي‬ ‫الترصيح‬ ‫عن‬ ‫تعذر‬ ‫والذي‬
‫احلديث‬ ‫هلام‬ ‫املخول‬ ‫فقط‬ ‫مها‬ ‫والوايل‬ ‫املنار‬ ‫يف‬ ‫االدارة‬
.‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫عدة‬ ‫شهدت‬ ‫اجلنوب‬ ‫مناطق‬ ‫بعض‬ ‫غ��رار‬ ‫عىل‬
‫والشهر‬ ‫املاضية‬ ‫األشهر‬ ‫خالل‬ ‫زغوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫مناطق‬
2 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫بلغ‬ ،‫املياه‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫اضطرابات‬ ‫اجلاري‬
‫خاصة‬ ‫املدينة‬ ‫زغوان‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫احياء‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫أيام‬ 8 ‫إىل‬
‫ندوة‬ ‫اجل���اري‬ ‫��ل‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫ا‬ ‫شهر‬ ‫خ�لال‬ ‫عقدت‬ ‫وق��د‬
‫حتت‬ ‫زغوان‬ ‫بوالية‬ ‫املياه‬ ‫وافاق‬ ‫واقع‬ ‫لتدارس‬ ‫جهوية‬
‫االطارات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫وحرضها‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫ارشاف‬
.‫املدين‬ ‫باملجتمع‬ ‫والنشطاء‬ ‫واخلرباء‬ ‫اجلهوية‬
‫الغموض‬ ‫اىل‬ ‫ح��ارضة‬ ‫اط���راف‬ ‫ع��دة‬ ‫واش���ارت‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ىف‬ ‫واضحة‬ ‫واسرتاتيجية‬ ‫خطط‬ ‫وغياب‬
‫وهاما‬ ‫كبريا‬ ‫منبعا‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫زغوان‬ ‫بوالية‬ ‫املياه‬ ‫قطاع‬
‫وللبالد‬ ‫للجهة‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫فعالة‬ ‫مسامهة‬ ‫يساهم‬
‫كبري‬ ‫خمزون‬ ‫من‬ ‫حتتويه‬ ‫ملا‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬
‫إىل‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫حيتاج‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫��ام‬‫م‬‫ا‬ ‫ولكن‬
‫بشكل‬ ‫واألطراف‬ ‫اهلياكل‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫عاجل‬ ‫تدخل‬
‫واملحافظة‬ ‫املوارد‬ ‫هذه‬ ‫تنمية‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫مدروس‬ ‫جدي‬
‫من‬ ‫خاصة‬ ‫تتكون‬ ‫زغوان‬ ‫بوالية‬ ‫املائية‬ ‫فاملوارد‬ .‫عليها‬
‫كالسدود‬ ‫سطحية‬ ‫موارد‬ ‫ومن‬ ،‫العميقة‬ ‫املائية‬ ‫املوائد‬
‫يقع‬ ‫التي‬ ‫اجلوفية‬ ‫املياه‬ ‫من‬ ‫وأيضا‬ ، ‫اجلبلية‬ ‫والبحريات‬
.‫اآلبار‬ ‫حفر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫استخراجها‬
18‫و‬ ‫كربى‬ ‫سدود‬ 3 ‫عىل‬ ‫��وان‬‫غ‬‫ز‬ ‫والية‬ ‫وحتتوي‬
،‫األخرى‬ ‫املوارد‬ ‫وعديد‬ ،‫جبلية‬ ‫بحرية‬ 115‫و‬ ‫جبليا‬ ‫سدا‬
‫يف‬ ‫االضطرابات‬ ‫عديد‬ ‫عرفت‬ ‫الوالية‬ ‫فان‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬
‫مياه‬ ‫او‬ ‫الرشب‬ ‫مياه‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ‫واالنقطاع‬ ‫املياه‬ ‫توزيع‬
.‫الري‬
‫إىل‬ ‫املياه‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫اإلض��ط��راب‬ ‫أسباب‬ ‫وتعود‬
‫زغ��وان‬ ‫جبل‬ ‫��د‬‫ئ‬‫��وا‬‫م‬ ‫ع�لى‬ ‫والكثيف‬ ‫الكيل‬ ‫��ت�ماد‬‫ع‬‫اال‬
‫وشدة‬ ‫إنتاجهم‬ ‫تراجع‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬ ‫اف‬ ّ‫وصو‬ ‫والناظور‬
،‫مناطق‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫اإلنقطاعات‬ ‫بعض‬ ‫سبب‬ ‫مما‬ ‫الضغط‬
‫والغري‬ ‫العشوائية‬ ‫احلفريات‬ ‫كثرة‬ ‫إىل‬ ‫أيضا‬ ‫يعود‬ ‫كام‬
‫الفوضى‬ ‫وكثرة‬ ‫هلا‬ ‫مرخص‬
68 ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫املتدخلني‬ ‫بعض‬ ‫أشار‬ ‫كام‬
5‫و‬ ‫عميقة‬ ‫بئرا‬ 38 ‫وهي‬ ‫املنطقة‬ ‫تزود‬ ‫مائية‬ ‫منظومة‬
‫الرشكة‬ ‫ملصالح‬ ‫تابعة‬ 18‫و‬ ‫طبيعية‬ ‫عيون‬ 7‫و‬ ‫سطحية‬
.‫املياه‬ ‫وتوزيع‬ ‫الستغالل‬ ‫الوطنية‬
‫مرشوعا‬ 19 ‫��از‬‫ج‬��‫ن‬‫ال‬ ‫وب��رام��ج‬ ‫خمطط‬ ‫��اك‬‫ن‬��‫ه‬‫و‬
‫املوارد‬ ‫تنمية‬ ‫من‬ ‫سيمكن‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 16،2 ‫بقيمة‬
.‫بالوالية‬ ‫التوزيع‬ ‫شبكة‬ ‫وتوسيع‬ ‫ودعمها‬
‫هبذا‬ ‫العناية‬ ‫مزيد‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫احلارضون‬ ‫واتفق‬
‫باحداث‬ ‫القيام‬ ‫منها‬ ‫تدعمه‬ ‫حلول‬ ‫يف‬ ‫والبحث‬ ‫القطاع‬
‫األمطار‬ ‫كميات‬ ‫استيعاب‬ ‫يف‬ ‫تساعد‬ ،‫إضافية‬ ‫سدود‬
‫الرقابة‬ ‫بتشديد‬ ‫وأيضا‬ ،‫املمطرة‬ ‫املواسم‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬
‫هلا‬ ‫والتصدي‬ ‫قانونية‬ ‫الغري‬ ‫العشوائية‬ ‫احلفريات‬ ‫وتتبع‬
.‫خطورة‬ ‫من‬ ‫متثله‬ ‫وملا‬
‫البحر‬‫مياه‬‫حتلية‬‫واحلل‬‫داهم‬‫خطر‬‫يف‬‫صفاقس‬
‫كبرية‬ ‫مشاكل‬ ‫األخرى‬ ‫هي‬ ‫صفاقس‬ ‫والية‬ ‫تعرف‬
‫��رى‬‫خ‬‫وأ‬ ‫الفينة‬ ‫بني‬ ‫وتعيش‬ ‫ال�شرب‬ ‫مياه‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬
‫خاصة‬ ،‫األحياء‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫التوزيع‬ ‫يف‬ ‫اضطرابات‬
‫وكثرة‬ ‫املدينة‬ ‫صفاقس‬ ‫وإكتضاظ‬ ‫وشساعة‬ ‫كرب‬ ‫أمام‬
.‫واستهالكها‬ ‫احتياجاهتا‬
‫تتطلب‬ ‫صفاقس‬ ‫والي��ة‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫خ�براء‬ ‫ويؤكد‬
‫وقد‬ ‫داه��م‬ ‫كبري‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫فعال‬ ‫ألهن��ا‬ ‫عاجال‬ ‫تدخال‬
‫السنوات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ماء‬ ‫بال‬ ‫منها‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫يف‬ ‫تصبح‬
‫مياه‬ ‫عىل‬ ‫وتعتمد‬ ،‫مائية‬ ‫موارد‬ ‫بال‬ ‫والية‬ ‫فهي‬ ،‫القريبة‬
‫بوزيد‬ ‫وسيدي‬ ‫بالقريوان‬ ‫اجلوفية‬ ‫املائدة‬ ‫وعىل‬ ‫الشامل‬
‫توفري‬ ‫يف‬ ‫تستمر‬ ‫لن‬ ‫أهنا‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ،‫والقرصين‬
.‫وجذرية‬ ‫عاجلة‬ ‫حلول‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫لذلك‬ ،‫الدوام‬ ‫عىل‬ ‫ذلك‬
‫إال‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫أنهّ��ا‬ ‫عىل‬ ‫اجلميع‬ ‫اتفق‬ ‫احللول‬ ‫هذه‬
‫وقد‬ ،‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫ة‬ّ‫لتحلي‬ ‫حمطات‬ ‫بعث‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫عديد‬ ‫عرفت‬ ‫لكنها‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫واح��دة‬ ‫برجمة‬ ‫تم‬
.‫هذا‬ ‫الناس‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫النور‬ ‫ترى‬ ‫ومل‬ ‫التعطيالت‬
‫توزيع‬ ‫و‬ ‫الستغالل‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫أعلنت‬ ‫وقد‬
‫طلب‬ ‫��ط�لاق‬‫ن‬‫ا‬ ‫ق��رب‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��را‬‫خ‬‫��ؤ‬‫م‬ ‫بصفاقس‬ ‫��اه‬‫ي‬��‫مل‬‫ا‬
‫املحطة‬ ‫هذه‬ ‫تركيز‬ ‫وسيقع‬ ،‫املرشوع‬ ‫هلذا‬ ‫العروض‬
‫قبل‬ ‫جاهزة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫قرقور‬ ‫بمنطقة‬
.2019 ‫دخول‬
‫إن‬ ‫بالقول‬ ‫اهلام‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫نختم‬
،‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫بمنأى‬ ‫ليس‬ ‫تونس‬
‫هو‬ ‫الدنيا‬ ‫أصقاع‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫اخلرباء‬ ‫فيه‬ ‫اتفق‬ ‫فام‬
‫املائية‬ ‫الطبقات‬ ‫وأن‬ ‫مياه‬ ‫أزم��ات‬ ‫سيعرف‬ ‫العامل‬ ‫أن‬
‫هذه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الباردة‬ ‫احلرب‬ ‫وأن‬ ،‫ملفت‬ ‫تراجع‬ ‫يف‬
.‫بالتشكل‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫الثروة‬
‫أن‬ ‫عىل‬ ‫أكدوا‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫اخلرباء‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬
‫مائية‬ ‫طاقة‬ ‫والتحاليل‬ ‫الدراسات‬ ‫حسب‬ ‫اآلن‬ ‫هلا‬ ‫تونس‬
‫متنوعة‬ ‫املائية‬ ‫مصادرها‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،2050 ‫حدود‬ ‫إىل‬ ‫كافية‬
‫بالدنا‬ ‫اكتسبته‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫الصعوبة‬ ‫رغم‬
.‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫مطمئن‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫خربة‬ ‫من‬
‫والتوفري‬ ‫االحتياط‬ ‫وملزيد‬ ‫انه‬ ‫إىل‬ ‫اخلرباء‬ ‫وأشار‬
‫للمياه‬‫أو‬‫البحر‬‫ملياه‬‫سواء‬‫التحلية‬‫عىل‬‫االعتامد‬‫من‬‫البد‬
‫توفري‬ ‫جدا‬ ‫الرضوري‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫باجلنوب‬ ‫اجلوفية‬
‫حتسيسية‬ ‫برامج‬ ‫وبعث‬ ‫اخلزانات‬ ‫من‬ ‫كافية‬ ‫��داد‬‫ع‬‫أ‬
‫وتفادي‬ ‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫عىل‬ ‫املاء‬ ‫الستهالك‬ ‫وترشيدية‬
‫املوارد‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫للحفاظ‬ ‫نعيشه‬ ‫الذي‬ ‫املفرط‬ ‫التبذير‬
.‫وحفظها‬
‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫المياه‬ ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬
‫المسؤول؟‬ ‫من‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬18 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬19 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
)2016‫أفريل‬10(
‫الفراق‬‫دفرت‬‫من‬16‫الصفحة‬
‫القهر‬ ‫ليل‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫يدلهم‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ـ�سعينات‬ِ‫ـ‬‫ت‬ ‫غ�ضون‬ ‫ويف‬
‫متناهية‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫بد‬ ‫أنفا�سه‬� ‫حت�صي‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫امل�ستم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراقبة‬ ‫جمهر‬ ‫حتت‬ ‫ويو�ضع‬ ،‫واحل�صار‬
..‫احلا�سوب‬:‫علمي‬‫إبداع‬�‫من‬‫الب�شري‬‫العقل‬‫إليه‬�‫تو�صل‬‫ما‬‫أحدث‬�‫بوا�سطة‬
‫يقطع‬ ‫البولي�س‬ ‫خمفر‬ ‫مببا�شرة‬ ‫ــ‬ ‫بالقانون‬ ‫ال‬ ‫بالقهر‬ ‫ــ‬ ‫ملزم‬ ‫هو‬ ‫ـدقيق‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫بال‬ ‫�ساعتني‬ ‫كل‬
‫ذلك‬ ‫وي�صبح‬ ،‫تواجده‬ ‫عن‬ ‫ليعلن‬ ‫ـتاء‬ّ‫ــ‬‫ش‬�‫ال‬ ‫زمهرير‬ ‫أو‬� ‫ـيف‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ّ‫ر‬‫ح‬ ‫حتت‬ ‫ـال‬ّ‫ــ‬‫ق‬‫متن‬ ‫الكيلومرتات‬
ّ‫م‬‫ويت‬ ‫أ�سره؛‬�‫ب‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫وف�صله‬ ، ّ‫ـرب‬ُ‫ـ‬‫م‬‫و‬ ‫أ�ستاذ‬�‫ك‬ ‫وظيفته‬ ‫عن‬ ‫ف�صله‬ ‫بعد‬ ‫يوميا‬ ‫يتعاطاه‬ ‫�شغال‬
‫«ل�سوابقه‬‫�سريع‬‫ـ�ص‬ّ‫ـ‬‫خ‬‫ومل‬‫�صورته‬ّ‫د‬‫ـ�ش‬ُ‫ــ‬‫ت‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫�صفحته‬‫وعلى‬‫هناك‬‫َع‬‫د‬‫ـو‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫على‬‫ـوقيع‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬
.‫ـغليف‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫وكيفية‬ ‫وحجمه‬ ‫لونه‬ ‫يحددون‬ ‫هم‬ ‫بغالف‬ ‫ـفه‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ويغ‬ ‫بنف�سه‬ ‫ي�شرتيه‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ،»‫العدلية‬
‫وتدا�س‬ ‫ـباب‬ّ‫ســ‬�‫وال‬ ‫ـتائم‬ّ‫ــ‬‫ش‬�‫ال‬ ‫�ضروب‬ ‫من‬ ‫قريحتهم‬ ‫عليه‬ ‫به‬ ‫جتود‬ ‫ما‬ ‫ينال‬ ‫للمركز‬ ‫زيارة‬ ‫كل‬ ‫ويف‬
‫ا�ستنطاقا‬ ‫با�ستنطاقه‬ ‫ـى‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫يت�س‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫احلق‬ ‫منهم‬ ‫لكل‬ .‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أب�سط‬� ‫نعل‬ ‫حتت‬ ‫يوميا‬ ‫الكرامة‬
‫على‬ ‫أحدهم‬� ‫يجريها‬ ‫طويلة‬ ‫فحو�ص‬ .‫االنتظار‬ ‫زاوية‬ ‫يف‬ ‫قائما‬ ‫تركه‬ ‫ـدون‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ويتع‬ ‫ـال‬ّ‫صـ‬�‫مف‬ ‫طويال‬
‫أن‬� ‫عليه‬ ‫آمنة‬� ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫الفحو�ص‬ ‫تلك‬ ‫ؤول‬�‫ت‬ ‫ولكي‬ ..‫االمتهان‬ ‫ؤها‬�‫مل‬ ‫بنظرات‬ ‫وجهه‬ ‫ق�سمات‬
‫ـرا‬ّ‫ــ‬‫ش‬�‫مك‬ ‫يظل‬ ‫أن‬� ‫املطلق‬ ‫حقه‬ ‫فمن‬ ،‫ـرطي‬ّ‫ــ‬‫ش‬�‫ال‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .‫ـدامة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ،‫اال�ست�سالم‬ ‫مبالمح‬ ‫يقابلها‬
.‫ـي‬ّ‫ــ‬‫ف‬‫ـ�ش‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬‫النكاية‬‫ت�ستبطن‬‫�سخرية‬‫إىل‬�‫العبو�س‬‫يتحول‬‫وقد‬‫؛‬‫ـو�س‬ّ‫سـ‬�‫ال‬‫نخرها‬‫أنياب‬�‫عن‬
‫؟‬‫ُلدت‬‫و‬‫متى‬‫ــ‬
‫؟‬‫�ستموت‬‫متى‬‫ــ‬
.‫نعلم‬‫أي�ضا‬�‫أننا‬‫ل‬،‫أعلم‬�‫الله‬ ْ‫ل‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫ت‬‫ال‬‫ــ‬
‫؟‬‫له‬‫مف�سدة‬‫الكون‬‫هذا‬‫يف‬‫وجودك‬‫أن‬�‫ب‬ ّ‫ر‬‫تق‬‫هل‬‫ــ‬
‫ـها؟‬َ‫ـ‬‫م‬‫ا�ستال‬‫تنوي‬ َ‫كنت‬‫التي‬‫الوزارة‬‫هي‬‫ما‬‫ــ‬
.‫طبعا‬‫الله‬‫�سبيل‬‫يف‬‫للدعوة‬‫إ�سرائيل؟‬�‫تزور‬‫كنت‬‫هل‬‫يل‬ ‫قل‬‫ــ‬
‫ـ�شارون؟‬‫ب‬‫التقيت‬‫أن‬�‫�صادف‬‫هل‬‫ــ‬
‫ـغل؟‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫ال‬‫عن‬‫العاطل‬‫أنت‬�‫و‬‫أ�سرتك‬�‫أفراد‬�‫ـول‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ت‬‫أين‬�‫من‬‫ــ‬
‫؟‬‫ـرقة‬ّ‫ســ‬�‫ال‬‫يف‬‫ـرت‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ف‬‫هل‬‫ــ‬
‫؟‬‫عنها‬‫إقالع‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ـرت‬ّ‫ــ‬‫ك‬‫ف‬‫هل‬:‫له‬‫قل‬‫ــ‬
..‫موجعة‬‫لكمة‬‫أو‬�‫طمة‬َ‫ل‬ِ‫ل‬‫متهيدا‬‫ذقنه‬‫طرف‬‫براحته‬‫ويالم�س‬‫كتفه‬‫على‬‫ُهم‬‫د‬‫أح‬�‫ّت‬‫ب‬‫ـر‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫و‬
‫يجدون‬ ‫الطويل‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬� ‫غري‬ ‫ـمية‬ّ‫ــ‬‫ن‬‫اجله‬ ‫حممهم‬ ‫ـق‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ط‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ب‬ ‫ـون‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫يت�س‬ ‫كذا‬
‫ميكن‬‫ال‬‫عينني‬‫إليهم‬�‫ـرفع‬‫ي‬‫كان‬.‫ـر‬ّ‫ــ‬‫ي‬‫يتغ‬‫مل‬.‫يتحرك‬‫«مل‬:ّ‫م‬‫أ�ص‬�‫جدار‬‫اخرتاق‬‫عن‬‫عاجزين‬‫أنف�سهم‬�
،‫ي�سمعهم‬ ‫وال‬ ‫يراهم‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ك‬ ‫وجتاوزا‬ ‫احتقارا‬ ‫نظراته‬ ‫كانت‬ .‫عنها‬ ‫ـر‬ّ‫ــ‬‫ب‬‫تع‬ ‫أن‬� ‫الكون‬ ‫يف‬ ‫كلمة‬ ‫أي‬‫ل‬
‫ـتاء‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫ال‬ ‫تواجه‬ ‫ـها‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫بالبذرة‬ ‫مملوءا‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫ـا‬ّ‫ــ‬‫ي‬‫ح‬ ‫اللحظات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫أوراقا‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫تت�ساقط‬ ‫أوراقها‬� ‫ترتك‬ ‫التي‬ ‫ـني‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫�شجرة‬ ‫ؤل‬�‫بتفا‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫الربيع‬ ‫�سوى‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫لكن‬
.‫الرمان‬ ‫كعود‬ ‫�صلبا‬ ‫كان‬ .‫ـمعان‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ال‬ ‫�شديدة‬ ‫ثابتة‬ ‫نظراته‬ ‫كانت‬ ..‫أتي‬�‫و�ست‬ ‫تنتظرها‬ ‫فتية‬ ‫أخرى‬�
‫من‬ ‫أكرب‬� ‫ّيا‬‫د‬‫حت‬ ‫�صمته‬ ‫وكان‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫كا‬ ‫م�سرت�سال‬ ‫كاجلبال‬ ‫أو‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫كا‬ ‫ثابتا‬ ‫احلرير‬ ‫كخيط‬ ‫قويا‬
».‫كال�سهام‬‫�صمت‬.‫الكلمات‬
*****
‫ـقفرة‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـوارع‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫وال‬‫نيام‬‫والنا�س‬‫املخيف‬‫الليل‬‫ظلمة‬‫ويف‬‫بداياته‬‫أو‬�‫أ�سبوع‬�‫كل‬‫نهاية‬‫وعند‬
‫املثرية‬ ‫الكا�شفة‬ ‫أ�ضوائها‬�‫ب‬ ‫املخفر‬ ‫عربة‬ ‫بابه‬ ‫أمام‬� ‫تر�سو‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫يدب‬ ّ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫وال‬
‫ـها‬ُ‫صـ‬�‫ت�شخي‬ ‫القلم‬ ‫على‬ ‫يع�سر‬ ‫بعنجهية‬ ‫بابه‬ ‫ويقتحمون‬ ‫بيته‬ ‫قون‬ّ‫يطو‬ ‫بالع�ساكر‬ ‫ممتلئة‬ ‫للفزع‬
‫ـز‬َ‫ـ‬‫ج‬‫ـح‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ـجاجيد‬ّ‫سـ‬�‫وال‬ ‫ـط‬ُ‫سـ‬�‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ب‬‫ال‬ ‫ـدا�س‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫الكتب‬ ‫وتبعرث‬ ‫احل�شايا‬ ‫ق‬ّ‫ز‬‫ومت‬ ‫جرات‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ــ�ش‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫ــ‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬
‫ـفتها‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫خ‬ ‫ـلل‬ِ‫ـ‬‫ع‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫ليتداوى‬ ‫ـلب‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫املحفوظة‬ ‫جر‬ّ‫ــ‬‫ش‬�‫وال‬ ‫النبات‬ ‫أوراق‬� ‫حتى‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬
‫وراءها‬ ‫تاركة‬ ‫ـطبق‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫�صمت‬ ‫إىل‬� ‫ؤول‬�‫ت‬ ‫خاطفة‬ ‫كحرب‬ ‫الزوبعة‬ ‫وتنتهي‬ ..‫ـجون‬ّ‫سـ‬�‫وال‬ ‫املعتقالت‬
..ٍّ‫أم‬�‫وابتهاالت‬‫�صبية‬‫عويل‬
‫تون�س‬‫علم‬‫ال�شباب‬‫فيه‬‫احت�ضن‬‫الزيتون‬‫غابة‬‫يف‬‫تن�شيطي‬ ‫يوم‬‫إقامة‬�‫ب‬‫علوان‬‫�سيدي‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫بادرت‬
‫�سجلت‬ ‫أدوار‬� ‫عدة‬ ‫بتج�سيد‬ ‫قاموا‬ ‫كما‬ ‫والوطن‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ل‬ ‫حبهم‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫ملحمية‬ ‫راق�صة‬ ‫لوحات‬ ‫وج�سدوا‬
‫لن�صرة‬ ‫وجماعية‬ ‫فردية‬ ‫وتعابري‬ ‫�شبابية‬ ‫بابداعات‬ ‫وفوجئنا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫بني‬ ‫خيالية‬ ‫معارك‬
‫ال�شعارات‬‫أح�سن‬�‫يف‬‫م�سابقة‬‫التن�شيطي‬‫اليوم‬‫ت�ضمن‬‫كم‬‫الرتاب‬‫عن‬‫والذود‬‫املواطنة‬‫وتر�سيخ‬‫الوطني‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
ّ‫تون�س‬ ‫يا‬ ‫ذهب‬ ‫ترابك‬ّ ّ‫العنوان‬ ‫بنف�س‬ ‫مبداخلة‬ ‫توج‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫وان‬ ‫علما‬ ‫الوطن‬ ‫عن‬ ‫أ�شعار‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملقوالت‬
‫ويتوىل‬‫عائالتهم‬‫كل‬‫إىل‬�‫والرتاب‬‫الوطن‬‫ر�سالة‬‫إي�صال‬�‫�شاب‬‫كل‬‫يتوىل‬‫اذ‬‫متتالية‬‫حلقات‬‫يف‬‫الن�شاط‬‫وي�ستمر‬
‫لتوعية‬‫العائلة‬‫�صلب‬‫يف‬‫ال�شبابية‬‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫وجتميع‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫إىل‬�‫العودة‬‫ثم‬‫عائلي‬‫حوار‬‫إدارة‬�‫منهم‬‫كل‬
.‫الوطن‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫العائلة‬
‫أفريل‬� 30‫92و‬ ‫أيام‬� ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫ال�شعر‬ ‫ربيع‬ ‫مللتقى‬ ‫والع�شرون‬ ‫الواحدة‬ ‫الدورة‬ ‫تنظيم‬ ‫مبنا�سبة‬
‫العيون‬‫بحاجب‬‫الثقافة‬‫دار‬‫“تعلن‬‫احلديث‬‫ال�شعر‬‫يف‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫أجنا�س‬‫ل‬‫ا‬‫“تداخل‬‫�شعار‬‫حتت‬2016‫ماي‬1‫و‬
‫إىل‬�‫ن�صو�صهم‬‫توجيه‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬‫الق�صرية‬‫والق�صة‬‫ال�شعر‬‫جمايل‬‫يف‬‫م�سابقات‬‫تنظيم‬‫عن‬
‫يوم‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ .‫ال�شعر‬ ‫ربيع‬ ‫م�سابقة‬ / 3160 ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬
:‫امل�سابقة‬ ‫ب�شروط‬ ‫ّد‬‫ي‬‫التق‬ ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ 2016 ‫أفريل‬� 27
‫قبل‬ ‫من‬ ‫ينرش‬ ‫مل‬ ‫جديدا‬ ّ‫النص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ -
‫فوق‬ ‫فام‬ ‫سنة‬ 18 ‫من‬ ‫العمر‬ -
‫املشارك‬ ‫تعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫من‬ ‫بنسخة‬ ‫مرفـوقة‬ ‫النصوص‬ ‫إرسال‬ -
‫للفائزين‬ ‫رصدت‬ ‫حمرتمة‬ ‫مادية‬ ‫جوائز‬ -
‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫مديرة‬
‫العباسي‬ ‫اسمهان‬
»‫نــويــر‬ ‫«عــلــي‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫إصدارات‬
»‫المساء‬ ‫«أقحـوانـة‬
‫القريوانية‬ ‫الدار‬ ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدرت‬
‫�شاكرة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ورة‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫للن�شر‬
»‫امل�ساء‬ ‫أقحوانة‬� « ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫بوقطاية‬
‫من‬ ‫�صفحة‬ 72 ‫�دده‬�‫ع‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫وقد‬
.‫املتو�سط‬ ‫احلجم‬
‫جميلة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫املجموعة‬ ‫بتقدمي‬ ‫قامت‬
‫قد‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�رة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ج‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬
‫خ�صو�صيات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫بنجاح‬ ‫املالئمة‬ ‫ا�ستطاعت‬
‫وحتميل‬ ‫النرث‬ ‫لق�صيدة‬ ‫عرف‬ ‫فيما‬ ‫احلديثة‬ ‫ال�شعرية‬ ‫الكتابة‬
‫ذاتية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�دا‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫�ة‬�‫ح‬��‫ض‬���‫وا‬ ‫م�ضامني‬ ‫ن�صو�صها‬
‫اكتظت‬ ‫حيث‬ ‫امل�شرتك‬ ‫الراهن‬ ‫بذلك‬ ‫معاي�شة‬ ‫عامة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫أو‬�
‫الراهن‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫د‬‫م�ستم‬ ‫خمتلفة‬ ‫مب�ضامني‬ ‫ال�شعرية‬ ‫املجموعة‬
‫للمدينة‬ ‫املحدود‬ ‫غري‬ ‫ع�شقها‬ ‫عن‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫فيها‬ ‫حتدثت‬ ‫اليومي‬
‫عن‬ ‫باحلديث‬ ‫توقفت‬ ‫كذلك‬ .‫الكيان‬ ‫وبعرثة‬ ‫الذاتية‬ ‫أحالمها‬�‫و‬
‫أهدت‬� ‫وقد‬ .‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫وعبث‬ ‫الثائرة‬ ‫واحلروف‬ ‫ال�صرب‬ ‫رياحني‬
‫والدها‬‫روح‬‫من‬ ّ‫كل‬‫إىل‬�‫املتوهج‬‫حرفها‬‫بوقطاية‬‫�شاكرة‬‫ال�شاعرة‬
‫احلياة‬ ‫أعطتها‬� ‫التي‬ ‫والدتها‬ ‫واىل‬ ‫أنثى‬� ‫تكون‬ ‫متى‬ ‫مها‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫الذي‬
‫الذي‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫نبع‬‫أبناءها‬�‫و‬‫زوجها‬‫عن‬‫تغفل‬‫أن‬�‫دون‬‫عظيم‬‫ب�سخاء‬
.‫ينقطع‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ّ‫د‬‫والو‬ ‫املحبة‬ ‫حبل‬ ‫إخوتها‬�‫و‬ ‫ينتهي‬ ‫ال‬
‫املولد‬ ‫قريوانية‬ ‫هي‬ ‫بوقطاية‬ ‫�شاكرة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫وللتذكري‬
‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫يجة‬ّ‫ر‬‫خ‬ ‫الفل�سفة‬ ‫يف‬ ‫أ�ستاذية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لة‬ ّ‫متح�ص‬
‫ّة‬‫د‬‫ما‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫تد‬ ‫أ�ستاذة‬� ‫حاليا‬ ‫وهي‬ ‫بالقريوان‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعلوم‬
‫مبختلف‬ ‫متعددة‬ ‫م�شاركات‬ ‫لها‬ ‫الثانوي‬ ‫بالتعليم‬ ‫الفل�سفة‬
ّ‫ر‬‫قا‬ ‫ع�ضو‬ ‫وهي‬ ‫التون�سية‬ ‫بالبالد‬ ‫والفكرية‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التظاهرات‬
.‫بالقريوان‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بنادي‬
‫تقول‬ ‫ال�شعرية‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫لعنوان‬ ‫اختيارها‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬
‫طني‬ ‫و�شذى‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عطر‬ ‫ذاكرتها‬ ‫يف‬ ‫أقحوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫أن‬� ‫ال�شاعرة‬
‫جمموعتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ّ‫�ب‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ور‬�‫ف‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سواقي‬
‫بعنوان‬ ‫ق�صيدة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املقتطف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�تر‬‫خ‬‫ا‬ ‫البكر‬ ‫ال�شعرية‬
.»‫ة‬ّ‫ي‬‫«غجر‬
‫الفجر‬ ‫ضياء‬ ‫يف‬
‫شعرها‬ ‫خيوط‬ ‫نثرت‬
‫األسود‬
‫الطريق‬ ‫رمل‬ ‫عطرها‬ ‫شدا‬
‫ورحلت‬ ‫أحــالمها‬ ‫انتعلت‬
‫ـفة‬ّ‫ل‬‫خمـ‬ ‫جموهنا‬ ‫بعثرت‬
‫ليلة‬ ‫هوى‬
‫القمر‬ ‫رسقها‬
‫أضاءت‬ ‫نجمة‬ ‫فــيها‬ ‫كانت‬
‫هدهده‬ ‫فارس‬ ‫درب‬
‫فـــر‬ ّ‫الس‬
‫قلب‬ ‫نوافــذ‬ ‫عــت‬ ّ‫رش‬
‫يف‬ ‫أغــلقــته‬ ‫قد‬ ‫كانت‬
‫من‬ ّ‫الـــز‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫الثقافي‬‫الثامنية‬ ‫فتاة‬ ‫ليليا‬ ‫حول‬ ‫الفيلم‬ ‫قصة‬ ‫وتدور‬ ‫الزرن‬ ‫للمخرج حممد‬ »‫تونسية‬ ‫بنت‬ ‫« ليليا‬ ‫فيلم‬ ‫عرض‬ ‫افريل‬ 11 ‫يوم‬ ‫ينطلق‬
‫عنه‬‫تبحث‬‫بقيت‬‫الذي‬‫ابوها‬‫ليليا‬‫تعرف‬‫مل‬ ..‫األرملة‬‫الطبيبة‬‫فاطمة‬‫أمها‬‫مع‬‫الباكالوريا‬‫يف‬‫تدرس‬‫وهي‬‫تعيش‬‫التي‬‫ربيعا‬‫عرش‬
‫جذوة‬ ‫فيها‬ ‫أوقد‬ ‫الذي‬ ‫أمحد‬ ‫ليليا‬ ‫تلتقى‬ ...‫االخاذ‬ ‫مجاهلا‬ ‫مستغلة‬ ،‫بنفسها‬ ‫املفرطة‬ ‫ثقتها‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫ليليا‬ ‫مأساة‬ .‫الرجال‬ ‫بني‬
‫زوج‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ...‫الفنون‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫فرنسا‬ ‫يف‬ ‫دراستها‬ ‫إلكامل‬ ‫الرحيل‬ ‫ايل‬ ‫ليليا‬ ‫تستعد‬ .‫ميلود‬ ‫مع‬ ‫ارسارها‬ ‫تتقاسم‬ ‫احلب...ولكنها‬
‫املتمردة‬ ‫ثري...وهي‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫لتتزوج‬ ،‫فرنسا‬ ‫يف‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫ليليا‬ ‫عادت‬ .‫بعد‬ ‫عن‬ ‫أحبته‬ ‫الذي‬ ‫الوسيم‬ ‫الرجل‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫امها‬
‫وحمسن‬ ‫ميلود‬ ...‫اهلامشيني‬ ‫من‬ ‫الشلة‬ ‫نفس‬ ‫ملعارشة‬ ‫ليليا‬ ‫عادت‬ .‫أوقاهتا‬ ‫كل‬ ‫تقضى‬ ‫للنحت‬ ‫ورشة‬ ‫األعراف...يف‬ ‫كل‬ ‫عىل‬
...‫الباكالوريا‬ ‫يف‬ ‫الفلسفة‬ ‫مادة‬ ‫درسها‬ ‫الذي‬ ‫أستاذها‬
...‫العالقة‬ ‫قتتعكر‬ ‫العيش‬ ‫من‬ ‫النمط‬ ‫هذا‬ ‫ليليا‬ ‫زوج‬ ‫نجيب‬ ‫يقبل‬ ‫مل‬
»‫تونسيه‬‫بنت‬،‫«ليليا‬
‫بوقطاية‬ ‫شاكرة‬ ‫الشاعرة‬ ‫أعمال‬ ‫باكورة‬
:‫علوان‬ ‫سيدي‬ ‫يف‬
:‫الربيع‬ ‫وفسحة‬ ‫املرساطي‬ ‫الصحبي‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬
‫متعددة‬ ‫وفرجة‬ ‫الطير‬ ‫منطق‬
... ‫أخرى‬ ‫وعروض‬ .. ‫األلوان‬
‫بعنوان‬ ‫ابداعية‬ ‫خرجة‬
”‎‫س‬‫تون‬ ‫يا‬ ‫ذهب‬ ‫“ترابك‬
‫ثقافيا‬ ‫جماال‬ ‫الفعالية‬ ‫هذه‬ ‫متثل‬
‫من‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ف‬‫�را‬�‫م‬‫و‬ ‫�ال‬��‫ف‬���‫ط‬‫أ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫�و‬�‫م‬
‫منطلق‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫العائالت‬
‫الثقايف‬ ‫للمركب‬ ‫الثقافية‬ ‫�ة‬�‫جم‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬
‫الفنون‬ ‫ال�سنة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫�شملت‬ ‫التي‬
‫مثل‬ ‫�ارات‬���‫ك‬����‫ت‬����‫ب‬‫واال‬ ‫�ات‬�����‫ع‬‫�دا‬�����‫ب‬‫واال‬
‫أدب‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سينما‬ ‫وامل�سرح‬ ‫املو�سيقى‬
‫وبالتايل‬ ‫وغريها‬ ‫اجلميلة‬ ‫والفنون‬
‫هذه‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ن�صيب‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫يكون‬
‫الثقايف‬ ‫ال�سياق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫الفعالية...يف‬
‫الثقايف‬ ‫�ب‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�اءات‬�‫ض‬�����‫ف‬ ‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬���
‫فعاليات‬ ‫بالكاف‬ ‫امل�سراطي‬ ‫ال�صحبي‬
‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عوامل‬ ‫تتق�صد‬ ‫التي‬ ‫التظاهرات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫الطفل‬ ‫ربيع‬ ‫ملهرجان‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫الدورة‬
‫جلمعية‬‫تن�شيطي‬‫بعر�ض‬‫متيزت‬‫القادمة.التظاهرة‬‫القليلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫املدر�سية‬‫العطلة‬‫فرتة‬
‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫الربجمة‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫كما‬ ‫والثقايف‬ ‫الفني‬ ‫والتوزيع‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬
‫ذلك‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫ور�شات‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫وال�سينمائية‬ ‫والتن�شيطية‬ ‫امل�سرحية‬
‫التن�شيطي‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫لالنتاج‬‫يوغرطة‬‫ل�شركة‬”‫الطري‬‫“منطق‬‫بعنوان‬‫م�سرحي‬‫عر�ض‬
‫العرو�ض‬‫..انتظمت‬‫مكان‬‫كل‬‫يف‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫فرقة‬‫وعر�ض‬ ‫باريانة‬‫الثقايف‬‫التن�شيط‬‫جلمعية‬
‫وور�شة‬ ‫أقنعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صناعة‬ ‫ور�شة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫امل�سراطي‬ ‫ال�صحبي‬ ‫الثقايف‬ ‫باملركب‬ ‫�صباحا‬
‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫املركب‬ ‫ي�ستعد‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫ومن‬ .‫املهرجان‬ ‫أيام‬� ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫للر�سم‬
‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫املقبل‬ ‫ماي‬ ‫من‬ 18 ‫اىل‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 18 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫الرتاث‬ ‫ل�شهر‬ ‫املخ�ص�صة‬
.‫احلبا�سي‬ ‫نعمان‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫للمركب‬ ‫القارة‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫املحطات‬
‫العوني‬ ‫الدين‬ ‫شمس‬
‫بذلك‬‫ّيا‬‫د‬‫متح‬‫احلدث‬ ‫�صنع‬‫يف‬‫�سعيد‬‫علي‬‫حممد‬:‫امل�سرحي‬‫الفنان‬‫للمهرجان‬‫العام‬‫املن�سق‬‫من‬‫رغبة‬
‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ ‫انتظام‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫�شركة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الكربى‬ ‫القلعة‬ ‫مدينة‬ ‫ت�شهد‬ ، ‫ّية‬‫د‬‫املا‬ ‫ال�صعوبات‬
‫مل�سرح‬ ‫كورتينا‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫من‬ ‫الثانية‬
16 ‫�ام‬��ّ‫ي‬‫أ‬� ‫تتوا�صل‬ ‫التي‬ ‫الطفل‬
‫أفريل‬� 30‫و‬ 24‫و‬ 23‫و‬ 17‫و‬
‫فقراتها‬ ‫ت�شهد‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ 2016
‫ّة‬‫ي‬‫امل�سرح‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جملة‬
“ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫املختلفة‬
‫إبراهيم‬� ‫ّة‬‫ي‬‫جلمع‬ ”‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدينة‬
‫“القناعة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وم�سرح‬ ‫�ودي‬���‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫يافا‬ ‫ل�شركة‬ ”‫يفنى‬ ‫ال‬ ‫كنز‬
‫زاد‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ح‬ ‫يف‬ ،
”‫“ل�ساحرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫للفنون‬
‫مع‬ ‫ّد‬‫د‬‫متج‬ ‫موعد‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ويكون‬
‫ل�شركة‬ ”‫فقط‬ ‫ف�ضول‬ “ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬
ّ‫بين‬ ‫.وقد‬ ‫الفني‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ”‫ؤى‬�‫“ر‬
‫علي‬ ‫حممد‬ :‫أيام‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬
‫حتت‬ ‫القفاز‬ ‫عرو�سة‬ ‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫ور�شة‬ ‫تركيز‬ ‫العرو�ض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫املهرجان‬ ‫جديد‬ ‫عن‬ ‫�سعيد‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫هة‬ ّ‫موج‬ ‫ور�شة‬ ‫وهي‬ ‫أفريل‬� 22 ‫إىل‬� 18 ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫العظيمي‬ ‫إميان‬� ‫امل�سرحية‬ ‫الفنانة‬ ‫ا�شراف‬
‫امل�شروع‬‫يف‬‫إدماجهم‬‫ل‬‫وذلك‬‫الكربى‬‫بالقلعة‬‫باملعوقني‬‫النهو�ض‬‫مبركز‬‫اخل�صو�صية‬‫إحتياجات‬‫ل‬‫ا‬‫ذوي‬
‫للعرو�ض‬ ‫تلخي�ص‬ ‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ‫�ستنتظم‬ ‫كما‬ .. ‫�اءه‬�‫س‬���‫إر‬� ‫على‬ ‫املهرجان‬ ‫يعمل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الثقايف‬
‫لدى‬ ‫الفرجة‬ ‫ثقافة‬ ‫إر�ساء‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ايجاب‬ ‫جا‬ّ‫ر‬‫ومتف‬ ‫منتجا‬ ‫الطفل‬ ‫جلعل‬ ‫وذلك‬ ‫املقرتحة‬ ‫امل�سرحية‬
‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫قول‬ ‫ح�سب‬ ‫املنظمون‬ ‫أرادها‬� ‫الرغبة‬ ‫وهذه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سرح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫يف‬ ‫وت�شريكه‬ ‫الطفل‬
ّ‫أن‬�‫و‬ ‫علما‬ ، ‫املهرجان‬ ‫فقرات‬ ‫أثيث‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫موقعه‬ ‫من‬ ‫وي�سهم‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫يع�شق‬ ‫لطفل‬ ‫�صلبة‬ ‫أ�س�سا‬� ‫تبني‬
‫أيام‬� ‫ردهات‬ ّ‫م‬‫ؤ‬�‫�سي‬ ‫الذي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫هو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صناع‬ ‫املنطقة‬ ‫طريق‬ ‫الكربى‬ ‫بالقلعة‬ ‫باملعاقني‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬
‫الطفل‬‫مل�سرح‬‫كورتينا‬
‫دوة‬ ‫ربيع‬
‫أدبية‬ ‫مسابقة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬
: ‫الكربى‬ ‫القلعة‬
‫أيام‬ ‫من‬ ‫ثانية‬ ‫دورة‬
‫الطفل‬ ‫لمسرح‬ ‫كورتينا‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬20 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬21 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫اقتصاد‬‫اقتصاد‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫اجلرائم‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫عربي‬ ‫منتدى‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫خالل‬  ‫العياري‬ ‫املركزي ال�شاذيل‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫عرب‬
‫ال�شديدة‬ ‫معار�ضته‬ ‫عن‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫بتون�س‬ ‫العرب‬ ‫للم�صرفيني‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫بتنظيم‬ ‫املالية‬
‫هذه‬ ّ‫أن‬�  ‫أو�ضح العياري‬�‫و‬ .‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫إىل‬� »‫«بيتكوين‬ ‫االفرتا�ضية‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تداول‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫لدخول‬
‫ُ�شار‬‫ي‬ .‫االرهاب‬ ‫لتمويل‬ ‫آمنا‬� ‫مالذا‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬ ‫تعقبها‬ ‫ي�صعب‬ ‫عالية‬ ‫تكنولوجية‬ ‫امكانيات‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫العملة‬
‫أحد‬�‫وال‬‫بنوك‬‫أو‬�‫مركزية‬‫�سلطات‬‫دون‬‫تعمل‬‫أموال‬‫ل‬‫ل‬‫جديد‬‫و�شكل‬‫مبتكرة‬‫دفع‬‫�شبكة‬‫هي‬ »‫«البتكوين‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�
.‫�سابق‬‫دفع‬‫نظام‬‫أي‬�‫قبل‬‫من‬‫تغطيتها‬‫املمكن‬‫من‬‫يكن‬‫مل‬‫مثرية‬‫با�ستخدامات‬‫ت�سمح‬‫حيث‬،‫ُديرها‬‫ي‬‫أو‬�‫ميلكها‬
‫لدعم‬ ‫النموذجي‬ ‫تنفيذا للربنامج‬ ‫للربيد‬ ‫الوطني‬ ‫والديوان‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬ ‫اتفاقية بني‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬
 .‫وامل�ستهلك‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫إلكرتونية بني‬‫ل‬‫ا‬‫التجارة‬‫عرب‬‫التون�سية‬‫ال�صادرات‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫با�ستعمال‬ ‫واملتو�سطة التون�سية‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�صادرات‬ ‫تنمية‬ ‫إىل‬� ‫امل�شروع‬ ‫ويهدف‬
.‫كاي‬‫وتراد‬‫بابا‬‫وعلي‬‫وامازون‬‫غرار اباي‬‫على‬‫إفرتا�ضية‬‫ل‬‫ا‬‫التجارية‬‫املن�صات‬‫عرب‬‫وخدماتها‬‫تواجد منتجاتها‬‫�ضمان‬
‫لفائدة‬ ‫وتوظيفها‬ ‫الرقمي‬ ‫باالقت�صاد‬ ‫املرتبطة‬ ‫للمهن‬ ‫باالفاق الواعدة‬ ‫للتعريف‬ ‫فر�صة‬ ‫امل�شروع‬ ‫ان‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫ واعتربت‬
.‫ال�شهادات العليا‬‫أ�صحاب‬�‫لفائدة‬‫جديدة‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫وخلق‬‫التون�سية‬‫تنمية ال�صادرات‬
‫يف‬ ‫معاملة‬ ‫مليون‬ 1‫5ر‬ ‫ناهزت‬ ‫التون�سي‬ ‫والربيد‬ ‫تون�س‬ ‫�شركة نقديات‬ ‫منظومتي‬ ‫عرب‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫الدفع‬ ‫عمليات‬ ‫عدد‬ ‫ان‬ ‫اذ‬
.2015
‫الدولية‬‫املعامالت‬‫قيمة‬‫متثل‬‫وال‬2011‫يف‬‫د‬‫م‬45‫مقابل 5ر‬2015‫�سنة‬)‫د‬‫(م‬‫دينار‬‫مليون‬111‫املعامالت‬‫هذه‬‫قيمة‬‫وبلغت‬
.‫القيمة‬‫هذه‬‫إجمايل‬�‫باملائة من‬0‫4ر‬‫�سوى‬
‫�صندوق‬‫من‬‫بتمويل‬‫بجنيف‬‫الدويل‬‫التجارة‬‫ومركز‬‫البنك العاملي‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫اجناز‬‫على‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫وت�شرف‬
.‫العربي‬‫الربيع‬‫بلدان‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫لدعم‬‫�شراكة دوفيل‬
‫أعىل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الرضيبي‬ ‫التهرب‬ ‫نسبة‬ *
‫املداخيل‬ ‫يف‬ ‫االجراء‬ ‫مسامهة‬ ‫ونسبة‬ ‫العامل‬ ‫النسب يف‬
‫نصيبهم‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫بينام‬‫باملائة‬80‫تناهز‬‫اجلبائية املبارشة‬
.‫الثروة62 باملائة‬ ‫من‬
‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫هبا‬  ‫املرصح‬ ‫االستثامرات‬ ‫نوايا‬ ‫تطور‬ *
‫وفيفري‬ ‫جانفي‬ ‫شهري‬ ‫خالل‬ ‫املعملية‬ ‫الصناعات‬
. ‫باملائة‬ 53‫4ر‬ ‫بنسبة‬ 2016
‫رصف‬ ‫معدل‬ ‫تراجع‬ ‫عن‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫ كشف‬ *
‫األوروبية‬ ‫العملة‬ ‫أمام‬ ‫باملائة‬ 0‫2ر‬ ‫بنسبة‬ ‫التونيس‬ ‫الدينار‬
. ‫باملائة‬ 0‫3ر‬ ‫بنحو‬ ‫الدوالر‬ ‫أمام‬ ‫ارتفاع‬ ‫مقابل‬ ‫األورو‬
‫التونسية‬ ‫العملة‬ ‫رصف‬ ‫��دل‬‫ع‬��‫م‬ ‫��اض‬‫ف‬��‫خ‬��‫ن‬‫ا‬ * 
‫باملائة‬ 4‫3ر‬ ‫بنسبة‬ ‫التوايل‬ ‫عىل‬ ‫السنوي‬ ‫االنزالق‬ ‫بحساب‬
. ‫واألورو‬ ‫الدوالر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أمام‬ ‫باملائة‬ 1‫و9ر‬
‫اعتامدات‬‫من‬‫سنويا‬‫دينار‬‫الف‬300‫ختصيص‬‫تم‬ *
‫بنسبة‬ ‫دعم‬ ‫منحة‬ ‫السناد‬ ‫بالصادرات‬ ‫صندوق النهوض‬
‫للخارج‬‫املوجهة‬‫الربيدية‬‫كلفة اإلرساليات‬‫من‬‫باملائة‬50
‫اخلط‬‫عىل‬‫تصدير‬‫لكل عملية‬‫املقيمة‬ ‫املؤسسات‬‫لفائدة‬
‫الغذائية والصناعات‬ ‫والصناعية‬ ‫الفالحية‬ ‫للمنتوجات‬
.‫التقليدية‬
‫5 منصات‬‫يف‬‫وخدمة‬‫منتوج‬600‫قرابة‬‫إدراج‬ ‫تم‬ *
‫عىل‬ ‫تصدير‬ ‫مستشار‬ 18 ‫طرف‬ ‫من‬ ‫افرتاضية‬ ‫جتارية‬
‫يف‬ ‫سنوي‬ ‫اش�ت�راك‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ومتكني 51 مؤسسة‬ ‫اخل��ط‬
.‫االفرتاضية‬ ‫املنصة‬
‫حديقة‬ ‫ومحاية‬ ‫لدعم‬ ‫التقديرية‬ ‫الكلفة‬ ‫ستبلغ‬ *
‫نحو‬ ‫بتصنيفها‬ ‫اخلاصة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ومتابعة‬ ‫البلفدير‬
‫متويلها وتنفيذها‬ ‫بحث‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫مليون دينار‬ 60
‫دينار‬ ‫مليون‬ 15 ‫برجمة‬ ‫مع‬ ‫القطاع اخلاص‬ ‫بمشاركة‬
‫تصبح الكلفة‬ ‫وبذلك‬ ‫سنوات‬ 5 ‫القادمة‬ ‫للفرتة‬ ‫بالنسبة‬
.‫دينار‬ ‫مليون‬ 75 ‫اجلملية‬
‫اتفاقية‬ ‫اجلوية التونسية‬ ‫اخلطوط‬ ‫رشكة‬ ‫وقعت‬ *
‫وجزائرية تنشط‬ ‫تونسية‬ ‫أسفار‬ ‫وك��االت‬ ‫سبع‬ ‫مع‬
‫التونسية‬ ‫للوجهة‬ ‫للرتويج‬ ‫باريس‬ ‫الفرنسية‬ ‫بالعاصمة‬
2016 ‫جوان‬ 21 ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫األسبوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬
‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫تفاضلية‬ ‫عروض بأسعار‬ ‫تقديم‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫الفرتة‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬‫�ع‬���ّ‫ق‬‫و‬
‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫م�شاركة‬ ‫�لال‬‫خ‬  ‫ابراهيم‬ ‫الدويل يا�سني‬
‫التمويل‬ ‫ل�صناديق‬ ‫ال�سنوية‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬�
‫البحرينية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرة‬ ‫املنعقدة‬ ‫العربية‬
 ‫علي‬‫حممد‬‫أحمد‬� ‫مع‬‫اجلاري‬‫أفريل‬�6‫إىل‬�4‫من‬‫املنامة‬
‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫للتنمية‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫جمموعة‬ ‫رئي�س‬
‫املندجمة‬ ‫الفالحية‬ ‫التنمية‬ ‫م�شروع‬ ‫لفائدة‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬
‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫وبئر‬ ‫�شاكر‬ ‫ومنزل‬ ‫احلن�شة‬ ‫مبعتمديات‬
.‫�صفاق�س‬‫بوالية‬
‫يورو‬‫مليون‬24,5‫ُقارب‬‫ي‬‫ما‬‫امل�شروع‬‫قيمة‬‫وتبلغ‬
.‫دينار‬‫مليون‬56‫حوايل‬‫يعادل‬‫ما‬‫أي‬�
‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫نظمه‬ »‫الدولية‬ ‫للمعايري‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫املالية‬ ‫اجلرائم‬ ‫«مكافحة‬ ‫حول‬ ‫ملتقى‬ ‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫الفارطني‬ ‫واالربعاء‬ ‫الثالثاء‬ ‫يومي‬ ‫انتظم‬
‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫واالمني‬ ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫عليها‬ ‫وا�شرف‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫للبنوك‬ ‫التون�سية‬ ‫املهنية‬ ‫واجلمعية‬ ‫العرب‬ ‫للم�صرفيني‬
‫التون�سية‬ ‫البنوك‬ ‫مديري‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫بح�ضور‬ ‫وعرب‬ ‫تون�سيون‬ ‫نخت�صون‬ ‫خرباء‬ ‫القاها‬ ‫املحا�ضرات‬ ‫عديد‬ ‫امللتقى‬ ‫�شهد‬ ‫وقد‬ ‫فتوح‬ ‫و�سام‬ ‫العرب‬ ‫امل�صرفيني‬
‫طرف‬ ‫من‬ ‫وا�ستغاللها‬ ‫املالية‬ ‫اجلرائم‬ ‫ب�سبب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫اقت�صاديات‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫املخاطر‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫تعر�ضت‬ ‫املحا�ضرات‬ .. ‫املايل‬ ‫بال�شان‬ ‫ومهتمني‬
‫حول‬‫وثائق‬‫ت�سريب‬‫مع‬‫امللتقى‬‫هذا‬‫تزامن‬‫وقد‬..‫اجتماعية‬‫م�شاكل‬‫من‬‫جتره‬‫ما‬‫مع‬‫مقتل‬‫يف‬‫االقت�صاديات‬‫و�ضرب‬‫لالثراء‬‫اخلطرية‬‫والع�صابات‬‫االرهابيني‬
‫تاخر‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫ومنوها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ‫املالية‬ ‫اجلرائم‬ ‫لكل‬ ‫ال�سلبية‬ ‫االنعكا�سات‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫مت‬ ‫العامل‬ ‫بلدان‬ ‫اغلب‬ ‫م�ست‬ ‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬
‫منوه‬‫واخر‬‫نخره‬‫العربي‬‫االقت�صاد‬‫يف‬‫خفيا‬‫جانبا‬‫م�س‬‫النه‬‫اهمية‬‫امللتقى‬‫لهذا‬‫اعطى‬‫ما‬‫وهو‬‫اخلطرية‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫ملجابهة‬‫العربية‬‫الدول‬‫يف‬‫الت�شريعات‬
.‫للنمو‬‫املحفزات‬‫توفر‬‫رغم‬
‫ع‬ ّ‫يوق‬ ‫االستثمار‬ ‫وزير‬
‫البحرين‬ ‫في‬ ‫اتفاقية‬
‫مشروع‬ ‫لتمويل‬
‫بصفاقس‬ ‫فالحي‬
‫اقتصادية‬ ‫مـواعيـد‬
‫يرفض‬ ‫المركزي‬ ‫البنك‬ ‫محافظ‬
‫بتونس‬ ‫االفتراضية‬ ‫العملة‬ ‫استخدام‬
‫وزارة‬ ‫بين‬ ‫الصادرات‬ ‫لدعم‬ ‫اتفاقية‬
‫التونسي‬ ‫البريد‬ ‫ديوان‬ ‫و‬ ‫التجارة‬
‫اجلامعات‬‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬‫التون�سيني‬‫وجمعية‬‫التون�سيني‬‫املهند�سني‬‫عمادة‬‫نظمت‬
‫وطنية‬ ‫ندوة‬ »Konrad Adenauer Stiftung« ‫ؤ�س�سة‬�‫وم‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬
.»‫للمهند�س؟‬ ‫دور‬ ّ‫أي‬� :‫الكربى‬ ‫لال�صالحات‬ ‫الوطني‬ ‫«الربنامج‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬
‫امل�ست�شار‬‫الوزير‬‫الراجحي‬‫توفيق‬‫وال�سيد‬‫العمادة‬‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬‫وفد‬‫الندوة‬‫ح�ضر‬‫وقد‬
‫باحلاج‬‫وليد‬‫وال�سيد‬‫الكربى‬‫اال�صالحات‬‫مبتابعة‬‫املكلف‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫لدى‬
‫وع�ضو‬ Comete Engineering ‫ؤ�س�سة‬�‫مل‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫عمراملدير‬
‫من‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬ ‫الذين‬ ‫املهند�سني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫وعدد‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫العربي‬ ‫املعهد‬
.‫خمتلفة‬‫تون�سية‬‫إعالم‬�‫و�سائل‬‫جانب‬‫إىل‬�‫البالد‬‫أنحاء‬�‫خمتلف‬
‫العام‬‫الشأن‬ ‫قضايا‬‫قلب‬‫يف‬
‫اخلريجي‬ ‫أ�سامة‬� ‫املهند�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫باملنا�سبة‬ ‫ألقاها‬� ‫التي‬ ‫املوجزة‬ ‫الكلمة‬ ‫يف‬
‫ه‬ ّ‫التوج‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫املهند�سني‬ ‫عمادة‬ ‫رئي�س‬
‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫وح�ضورها‬ ‫م�ساهمتها‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬� ‫الرامي‬ ‫للعمادة‬ ‫اجلديد‬
‫يف‬ ‫املهند�س‬ ‫يلعبه‬ ‫الذي‬ ‫املحوري‬ ‫والدور‬ ‫بالهند�سة‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫العام‬
‫ت�شريك‬‫على‬‫حتر�ص‬‫مل‬‫تون�س‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلمهورية‬‫أن‬�‫العميد‬‫أكد‬�‫و‬.‫املجتمع‬
‫العديد‬‫إىل‬�‫ّى‬‫د‬‫أ‬�‫مما‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫أبناء‬�‫من‬‫بالبع�ض‬‫واكتفت‬‫العام‬‫أن‬�‫ال�ش‬‫يف‬‫العمادة‬
‫على‬ ‫مقبلة‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬� ‫اخلريجي‬ ‫وقال‬ . ‫اجلميع‬ ‫يعرفها‬ ‫التي‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫املهند�س‬‫يلعبه‬‫أن‬�‫يجب‬‫الذي‬‫الدور‬‫حول‬‫اء‬ّ‫ن‬‫ب‬‫حوارا‬‫تقت�ضي‬‫كربى‬‫إ�صالحات‬�
.‫الندوة‬‫هذه‬‫من‬‫أ‬�‫تبد‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اخلطوة‬‫إن‬�‫و‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫جت�سيد‬‫يف‬
‫ومساندة‬‫دعم‬
»‫«كونراد‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ممثل‬ »‫أو�سرتي‬� ‫«هاردي‬ ‫ال�سيد‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جانبه‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫تدعم‬ 1982 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬�
‫بالنجاح‬ ‫املرتبط‬ ‫االقت�صادي‬ ‫والنجاح‬ ‫التنمية‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫التي‬ ‫املرحلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫ي�ساهموا‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫املهند�سني‬ ‫أي‬� ‫املهنة‬ ‫أهل‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫الدميقراطي‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫والت�صورات‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�ضع‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جت�سيد‬ ‫يف‬ ‫بالفعل‬
.‫املدين‬‫املجتمع‬
‫اجلامعات‬ ‫خريجي‬ ‫التون�سيني‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ح‬�‫ب‬‫را‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫زمالئهم‬ ‫مع‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫على‬ ‫حري�صون‬ ‫وزمالءه‬ ‫أنه‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫فقد‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬
‫وقال‬ .‫للم�ستقبل‬ ‫والت�صورات‬ ‫الربامج‬ ‫و�ضع‬ ‫حول‬ ‫تفكري‬ ‫جمموعات‬ ‫خلق‬ ‫يف‬
‫جدا‬ ّ‫م‬‫امله‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫ال�صعبة‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫م�ساندة‬ ‫ب�صدد‬ ‫أملانيا‬� ‫إن‬�
‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫والتطو‬ ‫التنمية‬ ‫جماالت‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫إ�ستفادة‬‫ل‬‫ا‬
.‫أحد‬�‫على‬‫يخفى‬‫ال‬‫الذي‬
‫نريد؟‬‫تنمية‬‫منوال‬‫أي‬
‫الراجحي‬‫توفيق‬‫ال�سيد‬‫أعطى‬�‫باملنا�سبة‬‫ألقاها‬�‫التي‬‫املحا�ضرة‬‫خالل‬‫ومن‬
‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ .2020 - 2016 ‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬
‫نعرف‬‫ال‬‫أننا‬�‫امل�شكل‬‫لكن‬‫التنمية‬‫منوال‬‫تغيري‬‫�ضرورة‬‫عن‬‫الثورة‬‫منذ‬‫يتحدث‬
.‫جديد‬ ‫منوال‬ ‫إىل‬� ‫للذهاب‬ ‫الطريق‬ ‫أعطى‬� ‫أحد‬� ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ ‫أين‬� ‫إىل‬�
‫منه‬ ‫البع�ض‬ ّ‫نغير‬ ‫أم‬� ‫ّته‬‫م‬‫بر‬ ‫القدمي‬ ‫التنمية‬ ‫منوال‬ ‫نلغي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫هل‬ :‫وت�ساءل‬
‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫«ا‬ ‫م�صطلح‬ ‫أن‬� ّ‫وبين‬ ‫إيجابيات؟‬� ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ونحافظ‬
‫امل�صطلح‬ ‫وهذا‬ .‫فقط‬ ‫قطاعية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جديد‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫امل�ستويات‬ ‫كافة‬ ّ‫م‬‫ته‬ ‫واجبة‬ ‫إ�صالحات‬� ‫تعني‬ ‫جديدة‬ ‫بثقافة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬
‫القرارات‬‫تغيري‬‫فقط‬‫تعني‬‫ال‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫ان‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬.‫إقت�صادية‬‫ل‬‫وا‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬
‫الوزير‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عمل‬ ‫تغيري‬ ‫أي�ضا‬� ‫بل‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والقواعد‬
‫والتفاوت‬‫البطالة‬:‫ثالثة‬‫الكربى‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ل‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫العنا�صر‬‫أن‬�‫امل�ست�شار‬
‫وعلى‬‫املفاهيم‬‫تغيري‬‫يجب‬‫أنه‬�ّ‫وبين‬.‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫العدالة‬‫واختالل‬‫اجلهات‬‫بني‬
‫ألف‬� 17 ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫تنمية‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 1 ‫أن‬� ‫مفهوم‬ ‫من‬ ّ‫ر‬��‫من‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬
‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�م‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�شغل‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫م‬
‫تغيري‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 25 ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫�و‬�‫ي‬
.‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيا�سة‬
‫الكربى‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الراجحي‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫ب‬��‫ك‬ ‫�ودات‬����‫ه‬�����‫جم‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫ت‬��‫ت‬
‫وح�سن‬ ‫التجهيزات‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ‫التكنولوجي‬
‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫�ين‬‫س‬�����‫حت‬‫و‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬
‫�ر‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ز‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ب‬��‫ل‬‫ا‬‫�وارد‬����‫مل‬‫ا‬‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬‫و‬
‫أن‬� ‫الوزير‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ . ‫إجرائية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الت�شريعية‬
‫والر�صيد‬ ‫العمومية‬ ‫آت‬�‫املن�ش‬ ‫هيكلة‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�
ّ‫وبين‬ . ‫جدا‬ ‫إيجابية‬� ‫نتائج‬ ‫بتحقيق‬ ‫�سي�سمح‬ ‫مراحله‬ ‫بكافة‬ ‫والتعليم‬ ‫الب�شري‬
‫اجلانب‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العراقيل‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫ت�صطدم‬ ‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كذلك‬
‫أن‬�‫و‬ 2010 ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫قوانني‬ ‫وفق‬ ‫يعمل‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫التون�سي‬ ‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫م�صادقة‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫احلكومة‬ ‫ّمها‬‫د‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫تنفيذ‬ ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫التي‬ ‫الطويلة‬ ‫واملراحل‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫ي�صطدم‬
2012 ‫منذ‬ ‫وا‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫إن‬� ‫قائال‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثاال‬ ‫أعطى‬�‫و‬ . ‫امل�شاريع‬
‫ما‬ ‫تطبيق‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫لكن‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬
.‫والت�شريعات‬‫الن�صو�ص‬‫غياب‬‫ب�سبب‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫يف‬‫جاء‬
‫الزمان‬‫قديم‬ ‫منذ‬‫مقصى‬‫املهندس‬
‫املهند�س‬ ‫إن‬� ‫فيها‬ ‫قال‬ ‫حما�ضرة‬ ‫عمر‬ ‫باحلاج‬ ‫وليد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫جهته‬ ‫ومن‬
‫طاقم‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫�ض‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫البايات‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫بدليل‬ ‫ّا‬‫ي‬‫مق�ص‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫على‬ ‫كان‬
‫أن‬�‫أكد‬�‫و‬.‫الهند�سي‬‫باخت�صا�صه‬ ّ‫م‬‫يهت‬‫كان‬‫منهم‬‫أحد‬�‫ال‬‫لكن‬‫مهند�سني‬7‫وزرائه‬
‫ال�سيا�سة‬‫أن‬�‫و‬‫املهند�س‬‫إق�صاء‬�‫على‬‫تعتمد‬‫ممنهجة‬‫�سيا�سة‬‫ي�سلك‬‫كان‬‫امل�ستعمر‬
‫فلي�س‬‫املهند�س‬‫أما‬�‫إقت�صاديني‬‫ل‬‫وا‬‫احلقوقيني‬‫قبل‬‫من‬‫حمتكرة‬‫اليوم‬‫تون�س‬‫يف‬
‫املهند�س‬ ‫أن‬� ‫عمر‬ ‫باحلاج‬ ّ‫وبين‬ .‫القطاعية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫أي‬�‫ر‬ ‫له‬
‫ي�سع‬‫مل‬‫إذا‬�‫للمهند�س‬‫يعطى‬‫ال‬‫املكان‬‫هذا‬‫أن‬�‫و‬‫مكان‬‫له‬‫لي�س‬‫لكن‬‫دور‬‫له‬‫التون�سي‬
‫طاملا‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫افتكاكه‬ ‫ورمبا‬ ‫أخذه‬� ‫إىل‬�
‫امل�صالح‬ ‫بت�ضارب‬ ‫ذلك‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫وع‬ .‫عاما‬ 60 ‫منذ‬ « ‫«املاكينة‬ ‫نف�س‬ ‫نعتمد‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫أننا‬�
‫أن‬� ‫أو‬� ‫اخلا�ص‬ ‫ال�صحة‬ ‫قطاع‬ ‫ر‬ّ‫يطو‬ ‫أن‬� ‫مثال‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزير‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ ‫وت�ساءل‬
‫اخلا�ص؟‬‫العايل‬‫التعليم‬‫قطاع‬‫بتطوير‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزير‬‫يقوم‬
‫امل�سائل‬ ‫يف‬ ‫يخو�ض‬ ‫أن‬� ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املهند�س‬ ‫على‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫عمر‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫وزارة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ‬� ‫قيام‬ ‫من‬ ‫تعجبه‬ ‫عن‬ ‫معبرّا‬ ‫الريادي‬ ‫الدور‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫يف‬‫طرفا‬‫يكون‬‫أن‬�‫مبا�شر‬‫مهند�س‬‫كل‬‫على‬‫يجب‬‫آخر‬�‫ومبعنى‬ ‫امل�شاريع‬‫بتنفيذ‬
‫والتكوينية‬ ‫التعليمية‬ ‫الربامج‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫والتكوين‬ ‫الدرا�سة‬ ‫بربامج‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫كل‬
‫الع�شرية‬ ‫خالل‬ ‫خا�صة‬ ‫املتخرجني‬ ‫املهند�سني‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬�
.‫املا�ضية‬
‫مهندسا‬‫تكون‬‫أن‬‫ممنوع‬
‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫فقد‬ ‫املهند�سني‬ ‫لعمادة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�ستار‬ ‫عبد‬ ‫املهند�س‬ ‫أما‬�
‫منذ‬ ‫�شهدت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫عاما‬ 60 ‫منذ‬ ‫ّ�ش‬‫م‬‫ومه‬ ‫مق�صى‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املهند�س‬ ‫أن‬�
‫بباردو‬ ‫البوليتكنيك‬ ‫مدر�سة‬ ‫وهي‬ ‫للمهند�سني‬ ‫مدر�سة‬ ‫أول‬� ‫إن�شاء‬� 1837 ‫�سنة‬
‫قوانني‬ ّ‫�سن‬ ‫الفرن�سي‬ ‫امل�ستعمر‬ ‫أن‬� ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ .‫كبار‬ ‫مهند�سون‬ ‫منها‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬
‫عدد‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫مهند�س‬ ‫برتبة‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫التخ‬ ‫وبالتايل‬ ‫الهند�سة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫متنع‬
‫در�سوا‬ ‫مهند�سا‬ 120 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫مثال‬ 1920 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املهند�سني‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫الهند�سة‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫وظائف‬ ‫�شغلوا‬ ‫لكنهم‬ ‫تون�س‬ ‫�ارج‬�‫خ‬
.‫مثال‬‫الرتجمة‬
‫مليار‬2‫8ر‬‫بقيمة‬ ‫لتونس‬‫جديد‬‫قرض‬
‫جديد‬ ‫على قر�ض‬ ‫للح�صول‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫مع‬ ‫حاليا‬ ‫تون�س‬ ‫تفاو�ض‬
‫تعبئة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫متقدمة‬ ‫أ�شواطا‬� ‫املفاو�ضات بلغت‬ ‫هذه‬ .‫دوالر‬ ‫مليار‬ 2‫8ر‬ ‫بقيمة‬
‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ 2016-2020 ‫التنموي‬ ‫للمخطط‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫التمويالت‬
‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫الكربى‬ ‫االقت�صادية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫با‬ ‫احلكومة املكلف‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ست�شار‬
‫إ�صالحات‬‫ل‬‫يف ا‬ ‫املهند�س‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫التون�سيني‬ ‫املهند�سني‬ ‫عمادة‬ ‫ندوة نظمتها‬
2 ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫فائدة‬ ‫بن�سبة‬ ‫�سيكون‬ ‫التمويل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫الكربى‬ ‫االقت�صادية‬
.‫باملائة‬
‫العربية‬‫التمويل‬‫صناديق‬
‫للتنمية‬‫القادم‬‫املخطط‬‫بتمويل‬‫بوعودها‬‫تفي‬
‫العربية‬ ‫التمويل‬ ‫�صناديق‬ ‫ان‬ ‫والتعاون‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫إن‬� ‫ما‬ ‫القادم‬ ‫للتنمية‬ ‫اخلما�سي‬ ‫املخطط‬ ‫يف‬ ‫املربجمة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتنفيذ‬ ‫م�ستعدة‬
‫حمافظي‬‫ملجل�س‬‫ال�سنوية‬‫االجتماعات‬‫يف‬‫تون�س‬‫م�شاركة‬‫اثر‬‫وذلك‬،‫إقرارها‬�‫يتم‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫وهي‬ ‫يومني‬ ‫قبل‬ ‫بالبحرين‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫العربية‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
.‫مالها‬‫أ�س‬�‫ر‬‫يف‬‫تون�س‬‫ت�شارك‬‫مالية‬
‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫إمناء‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربي‬ ‫ال�صندوق‬ ‫االجتماعات‬ ‫وح�ضر‬
‫النقد‬ ‫و�صندوق‬ ‫ال�صادرات‬ ‫وائتمان‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ل�ضمان‬ ‫العربية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬
‫العربية‬ ‫والهيئة‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربي‬ ‫وامل�صرف‬ ‫العربي‬
.‫الزراعي‬‫إمناء‬‫ل‬‫وا‬‫لال�ستثمار‬
‫ال�سنوات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�لات‬‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫لتون�س‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫وتنمية‬ ‫الفالحية‬ ‫والتنمية‬ ‫الطرقات‬ ‫ال�سدود‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫جماالت‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�صادرات‬
‫بنحو‬‫متويل‬‫اتفاقية‬‫للتنمية‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫البنك‬‫جمموعة‬‫مع‬‫تون�س‬‫عت‬ّ‫ق‬‫و‬‫كما‬
‫ومنزل‬ ‫باحلن�شة‬ ‫املندجمة‬ ‫الفالحية‬ ‫التنمية‬ ‫م�شروع‬ ‫لتمويل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 56
.‫خليفة‬‫بن‬‫علي‬‫وبئر‬‫�شاكر‬
‫التمويل‬ ‫بيت‬ ‫ميوله‬ ‫الذي‬ ‫املايل‬ ‫تون�س‬ ‫أ‬�‫مرف‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫على‬
.2020‫�سنة‬‫بحلول‬‫منه‬‫االنتهاء‬‫و‬‫اخلليجي‬
‫االحصاء‬‫هياكل‬‫تصنيف‬‫يف‬14‫املرتبة‬‫يف‬‫تونس‬
‫جمال‬‫يف‬‫العامل‬‫عرب‬‫�شملت521 بلدا‬‫قائمة‬‫�ضمن‬14‫املرتبة‬‫تون�س‬‫احتلت‬
‫ح�سب‬  ‫املعطيات‬ ‫ؤ�شر انفتاح‬�‫مب‬ ‫املتعلق‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هياكل‬ ‫ت�صنيف‬
.‫الدويل‬‫والتعاون‬‫واال�ستثمار‬‫التنمية‬‫وزارة‬
‫�ضمن نف�س‬ ‫عربيا‬‫االوىل‬‫واملرتبة‬‫افريقيا‬‫الثانية‬‫املرتبة‬‫�ضمن‬‫تون�س‬‫أتي‬�‫وت‬
‫حكومية ذات‬ ‫غري‬ ‫منظمة‬ ‫وهي‬ »‫ووت�ش‬ ‫داتا‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫«او‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الت�صنيف‬
‫املعتمدة‬ ‫وال�سيا�سات‬ ‫مبتابعة التطورات‬ ‫املنظمة‬ ‫وتقوم‬ ‫ربحية‬ ‫غري‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫ا‬
.‫م�ستعمليها‬‫خمتلف‬‫أمام‬� ‫العامل‬‫يف‬‫الر�سمية‬‫إح�صائية‬‫ل‬‫ا‬‫املعطيات‬‫لفتح‬
‫نتاج اعتماد‬‫يعد‬‫املرتبة‬‫هذه‬‫�ضمن‬‫تون�س‬‫ت�صنيف‬‫ان‬‫التنمية‬‫وزارة‬‫أفادت‬�‫و‬
‫لن�شر‬ ‫على الواب‬ ‫فيها‬ ‫اعتمد‬ ‫االح�صائية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫للم‬ ‫وات�صال‬ ‫ن�شر‬ ‫ا�سرتاتيجية‬
.‫الر�سمية‬‫االح�صائية‬‫املعطيات‬
‫ا�سرتاتيجيته‬ ‫تع�صري‬ ‫يف‬ ‫انطلق‬ ‫لالح�صاء‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬
‫ومواقع‬ ‫للمعطيات‬ ‫جديدة‬ ‫افرتا�ضية‬ ‫بوابة‬ ‫ار�ساء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتعلقة بالن�شر‬
.‫اف�ضل‬‫ب�شكل‬‫االح�صائية‬‫املعطيات‬‫اىل‬‫النفاذ‬‫بهدف �ضمان‬‫واب‬
‫والشامل‬‫الرشقي‬‫بالوسط‬‫املؤسسات‬‫لبعث‬‫صالون‬
‫بال�صناعة‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫وال�شمال‬ ‫ال�شرقي‬ ‫بالو�سط‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بعث‬ ‫�صالون‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 25‫و‬ 24 ‫يومي‬ ،‫ ينتظم‬
.‫والتجديد‬
‫هذه‬ ‫حول‬ ‫دليل‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫ا‬ ‫�سيقع‬ ‫كما‬ ‫التمويل‬ ‫هياكل‬ ‫على‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫عر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫م�شروع‬ ‫باعث‬ 100 ‫و�سيتوىل‬
.‫�شغل‬‫موطن‬625‫و�ستوفر‬‫دينار‬‫مليون‬91‫بنحو‬‫ا�ستثماراتها‬‫تقدر‬‫التى‬‫امل�شاريع‬
‫للعام‬ ‫للتجديد‬ ‫الوطنية‬ ‫للمناظرة‬ ‫ووطني‬ ‫جهوي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫تتويجها‬ ‫وقع‬ ‫م�شروعا‬ 20 ‫لعر�ض‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ال�صالون‬ ‫و�سيت�ضمن‬
.‫لها‬‫والرتويج‬‫منتجاتها‬‫عر�ض‬‫جمددة‬‫نا�شئة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬14‫�ستتوىل‬‫كما‬‫احلايل‬
‫وعقود‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫املجددة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ومتويل‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫التجديد‬ ‫حول‬ ‫وور�شات‬ ‫ندوات‬ ‫على‬ ‫ال�صالون‬ ‫برنامج‬ ‫وي�شتمل‬
.‫وغريها‬‫اال�صلية‬‫الت�سمية‬‫حتت‬ ‫اال�ستغالل‬
‫والتجديد‬ ‫بال�صناعة‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫بني‬ ‫تعاون‬ ‫واتفاقية‬ ‫اكادميية‬ ‫حما�ضن‬ ‫باحداث‬ ‫متعلقة‬ ‫اطارية‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬
.‫التكنولوجية‬‫للدرا�سات‬‫العامة‬‫واالدراة‬
‫تونس‬‫يف‬ »‫«آدال‬‫مرشوع‬‫انطالق‬
‫املحلية‬ ‫والتنمية‬ ‫واملبادرة‬ ‫الت�شغيل‬ ‫للم�ساعدة على‬ »‫آدال‬�« ‫م�شروع‬ ‫تون�س‬ ‫كور‬ ‫«مري�سي‬ ‫إغاثة والتنمية‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمة‬ ‫أطلقت‬� 
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املهم�ش‬ ‫وال�شباب‬ ‫اقت�صادية للن�ساء‬ ‫فر�ص‬ ‫توفري‬ ‫من‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫و�سيمكن‬ .‫بوزيد‬ ‫والق�صرين و�سيدي‬ ‫قف�صة‬ ‫واليات‬ ‫يف‬
.‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫إحداث‬�‫املهني و‬‫إدماج‬‫ل‬‫با‬‫يتعلق‬‫ما‬‫يف‬ )‫وعموميني‬‫(خوا�ص‬‫اجلمعياتي‬‫يف املجال‬ ‫فاعال‬20‫قدرات‬‫لتدعيم‬‫املناطق‬
‫او‬ ‫احداث‬ ‫لت�سهيل‬ ‫تكوين‬ ‫بفر�ص‬ ‫م�شروع‬ ‫باعث‬ 200 ‫اىل ا�ستفادة‬ ‫ا�ضافة‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫لتوفري‬ ‫مهنيا‬ 60 ‫قدرات‬ ‫تدعيم‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬
.‫ؤ�س�سات‬�‫تنمية امل‬
‫العام‬ ‫املدين والقطاعني‬ ‫املجتمع‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫دعم‬ ‫بغية‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتاد‬ ‫اململكة املتحدة‬ ‫�سفارة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫إطالقه‬� ‫مت‬ ‫امل�شروع‬
.‫بينهما‬‫خدمات التن�سيق‬‫توفري‬‫خالل‬‫من‬‫واخلا�ص‬
‫اإلقتصادي‬‫ملف‬ ‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫لفتح‬ ‫لالداءات‬ ‫العامة‬ ‫واالدارة‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫االدارة‬ ‫اىل‬ ‫مذكرة‬ ‫اصدرت‬ ‫اهنا‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬
‫نتائج‬ ‫اىل‬ ‫الوصول‬ ‫لضامن‬ ‫العدل‬ ‫ووزارة‬ ‫التونيس‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫مصالح‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ‫التحقيق‬ ‫وسيتم‬ .»‫بنام‬ ‫«اوراق‬
»‫فونسيكا‬ ‫«موساك‬ ‫رشكة‬ ‫سجالت‬ ‫من‬ ‫لوثائق‬ ‫ترسيب‬ ‫عملية‬ ‫اكرب‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫تم‬ ‫مؤخرا‬ ‫وكان‬ .‫اآلجال‬ ‫اقرب‬ ‫يف‬ ‫فعلية‬
‫بنكية‬ ‫وحسابات‬ ‫بريدية‬ ‫مراسالت‬ ‫حول‬ ‫رسي‬ ‫ملف‬ ‫مليون‬ 11‫5ر‬ ‫شملت‬ ‫بنام‬ ‫ومقرها‬ )‫القانونية‬ ‫اخلدمات‬ ‫يف‬ ‫(خمتصة‬
.‫الرضيبي‬ ‫والتهرب‬ ‫االموال‬ ‫هتريب‬ ‫حول‬ ‫عمالء‬ ‫وسجالت‬
.‫سياسية‬ ‫وشخصيات‬ ‫حمامني‬ ‫اىل‬ ‫باالضافة‬ ‫اعامل‬ ‫ورجال‬ ‫رشكات‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫تونسية‬ ‫اسامء‬ ‫القائمة‬ ‫وشملت‬
‫باناما‬‫ترسيبات‬‫بخصوص‬‫حتقيق‬‫تفتح‬‫تونس‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫0202؟‬ - 2016 ‫الكربى‬ ‫لإلصالحات‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫يف‬ ‫للمهندس‬ ‫دور‬ ‫أي‬
‫اإلقتصادية‬ ‫السياسة‬ ‫تغيير‬ :‫الراجحي‬ ‫توفيق‬
‫اضافية‬ ‫شغل‬ ‫مواطن‬ ‫توفير‬ ‫من‬ ‫سيمكن‬
‫الراجحي‬ ‫توفيق‬
‫تونس‬ ‫في‬ ‫المالية‬ ‫الجرائم‬ ‫مقاومة‬ ‫سبل‬ ‫حول‬ ‫ملتقى‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬22 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬23 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫ملرص‬‫إيطالية‬‫هتديدات‬
”‫“رجييني‬‫مقتل‬‫بخصوص‬
‫امل�صرية‬ ‫العالقات‬ ‫على‬ ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫ريجيني‬ ‫جوليو‬ ‫�ايل‬�‫ط‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطالب‬ ‫مقتل‬ ‫ق�ضية‬ ‫طغت‬
‫ال�ستجالء‬ ‫تعاونها‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫القاهرة‬ ‫�ضد‬ ‫فورية‬ ‫إجراءات‬� ‫باتخاذ‬ ‫روما‬ ‫هددت‬ ‫فقد‬ ،‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬
.‫اخلمي�س‬‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صرية‬‫البحث‬‫جلنة‬‫اجتمعت‬‫روما‬‫ويف‬.‫مقتل ريجيني‬‫حقيقة‬
‫عن‬‫وعبرّت‬،‫وال�سيا�سية‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫احلقوقية‬‫جوانبها‬‫من‬‫املو�ضوع‬‫تناولت‬‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحف‬
‫تعذيب‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫م�صري‬ ‫أمني‬� ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتميل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ريجيني‬ ‫ملف‬ ‫إغالق‬� ‫يف‬ ‫م�صرية‬ ‫رغبة‬
‫معلومات‬ ‫على‬ ‫ح�صولها‬ ‫عن‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ”‫“الريبوبليكا‬ ‫�صحيفة‬ ‫حتدثت‬ ‫وقد‬ .‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطالب‬ ‫وقتل‬
.‫وتعذيبه‬ ‫ريجيني‬ ‫اختطاف‬ ‫يف‬ ‫بال�ضلوع‬ ‫�شلبي‬ ‫خالد‬ ‫اجليزة‬ ‫أمن‬� ‫مبباحث‬ ‫ال�ضابط‬ ‫باتهام‬ ‫تفيد‬
‫جهات‬ ‫تتهم‬ ‫امل�صدر‬ ‫جمهولة‬ ‫ر�سالة‬ ‫من‬ ‫املخت�صة‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ”‫“الريبوبليكا‬ ‫خرب‬
.‫الطالب‬‫وقتل‬‫تعذيب‬‫يف‬‫بالتورط‬‫أخرى‬�‫أمنية‬�
‫أن‬�‫ب‬ ‫القائلة‬ ‫امل�صرية‬ ‫الر�سمية‬ ‫الرواية‬ ‫رف�ضت‬ ‫كما‬ ،‫بالر�سالة‬ ‫�شككت‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫لكن‬
‫�شرطة‬ ‫�ضباط‬ ‫�صفة‬ ‫انتحال‬ ‫يف‬ ‫�صة‬ ِّ‫متخ�ص‬ ‫ع�صابة‬ ‫على‬ ‫مار�س‬ 25 ‫يوم‬ ‫القب�ض‬ ‫ألقت‬� ‫ال�شرطة‬
.‫�سفره‬ ‫جواز‬ ‫وبها‬ ‫ريجيني‬ ‫حقيبة‬ ‫أوعيتها‬� ‫يف‬ ‫ووجدت‬ ، ‫إكراه‬‫ل‬‫با‬ ‫و�سرقتهم‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫واختطاف‬
‫الوا�ضح‬ ‫من‬ ‫إن‬� :‫التعذيب‬ ‫آثار‬�‫ب‬ ‫امل�شوه‬ ‫ريجيني‬ ‫�صورة‬ ‫بن�شر‬ ‫هددت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ال�ضحية‬ ‫أ�سرة‬� ‫وقالت‬
‫امل�صري‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جادا‬ ‫تعاونا‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وتنتظر‬ .‫إجرامي‬� ‫مك�سب‬ ‫لتحقيق‬ ‫يقتل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬�
‫مكاملات‬ ‫معرفة‬ ‫بها؛‬ ‫تطالب‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ .‫بينياتوين‬ ‫روما جوزيبي‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫املدعي‬
.‫اختفائه‬‫قبل‬‫معه‬‫امل�صرية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫تعامل‬‫وطريقة‬‫مقتله‬‫قبيل‬‫ريجيني‬
‫إرهابيون‬‫املسلمني‬‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬:‫إيبدو‬‫شاريل‬
‫مثل‬ ‫امل�سلمني‬ ‫عامة‬ ‫على‬ ”‫إرهاب‬‫ل‬‫“ا‬ ‫يف‬ ‫اللوم‬ ‫إلقاء‬� ‫إىل‬� ‫الفرن�سية‬ ‫إيبدو‬� ‫�شاريل‬ ‫جملة‬ ‫عادت‬
‫آخر‬�“‫أنه‬�‫ب‬‫ذلك‬‫وو�صفت‬،‫احلرفية‬‫املهن‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫اجلانحني‬‫وال�شباب‬‫املحجبات‬‫والن�ساء‬‫املفكرين‬
‫املر�ضي‬‫اجلماعي‬‫اخلوف‬‫عن‬‫تعبري‬
.”‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫افتتاحية‬ ‫يف‬ ‫املجلة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫ما‬ ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫“كيف‬ ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ب‬
‫العمليات‬ ‫أ�سباب‬� ‫أن‬� ،”‫إليه؟‬� ‫انتهينا‬
‫املحا�ضر‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫أو‬� ‫�ة؛‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫املعا�صرة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫يف‬
،‫رم�ضان‬ ‫طارق‬ ‫أوك�سفورد‬� ‫بجامعة‬
‫ّاز‬‫ب‬‫واخل‬ ‫املحجبة‬ ‫امل�سلمة‬ ‫فهما‬ ‫والثالث‬ ‫الثاين‬ ‫أما‬� .‫دينه‬ ‫نقد‬ ‫عن‬ ‫النا�س‬ ‫إ�سكات‬� ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫ودوره‬
‫حلم‬ ‫مثل‬ ‫يحبونه‬ ‫ما‬ ‫�شراء‬ ‫من‬ ”‫“بهدوء‬ ‫ومنعهم‬ ‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫إزعاج‬� ‫هو‬ ‫ودورهما‬ ،‫امل�سلم‬
‫إىل مطار‬� ‫تاك�سي‬ ‫ب�سيارة‬ ‫املتجه‬ ”‫“اجلانح‬ ‫امل�سلم‬ ‫ال�شاب‬ ‫وهو‬ ‫الرابع‬ ‫ال�سبب‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ثم‬ .‫اخلنزير‬
.‫أ�صدقائه‬�‫من‬‫عدد‬‫ومعه‬‫بروك�سل‬
‫مينع‬ ،..‫املثقف‬ ‫و�ضد‬ ،‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫و�ضد‬ ،‫روح فرن�سا‬ ‫�ضد‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املجلة‬ ‫�ترت‬‫ف‬‫وا‬
.‫املناظرة‬،‫ذلك‬‫من‬‫أهم‬�‫و‬،‫والنقا�ش‬‫اخلطاب‬
‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫فرن�سا‬ :‫بقولها‬ ‫املقالة‬ ‫على‬ ‫علقت‬ ”‫بو�ست‬ ‫ـ”وا�شنطن‬‫ل‬‫ا‬
‫الذي‬ ”‫املر�ضي‬ ‫اجلماعي‬ ‫“اخلوف‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫آخر‬� ‫هي‬ ‫هذه‬ ‫إيبدو‬� ‫�شاريل‬ ‫وافتتاحية‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫من‬
‫وهو‬ ،‫املحتملة‬ ”‫امل�سلمة‬ ‫“فرن�سا‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫وهو‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫بجاذبية‬ ‫حظي‬
‫عام‬ ‫مبيعات‬ ‫أعلى‬� ‫�سجلت‬ ‫التي‬ ”‫“اخل�ضوع‬ ‫هولبيك‬ ‫مي�شال‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫روا‬ ‫جوهر‬ ‫ميثل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬
.2015
”‫“سيداو‬‫اتفاقية‬‫عن‬‫للمسلمني‬‫بديل‬
،‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫عامليا‬ ‫ميثاقا‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صباح‬ ‫اخلتامية‬ ‫جل�سته‬ ‫يف‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مليثاق‬ ‫العاملي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أطلق‬�
‫تلقى‬ ‫التي‬ ‫�سيداو‬ ”‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫“اتفاقية‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫ليكون‬
.‫وعامليا‬‫دوليا‬‫وا�سعة‬‫اعرتا�ضات‬
‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫ال�صادر‬ ‫امليثاق‬ ‫من‬ ‫ن�سخا‬ ‫�سري�سلون‬ ‫أنهم‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫منظمو‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميثاق‬ ‫يت�ضمن‬ ‫وقد‬ .‫العامل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫واملنظمات‬ ‫والدول‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫ومنظمة‬
‫و”الطفل‬،”‫ووظائفها‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫و”مقومات‬،”‫ومقا�صدها‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫“مفهوم‬‫هي‬‫ف�صول‬‫ثمانية‬‫اجلديد‬
،”‫الزوجية‬ ‫العالقة‬ ‫إنهاء‬�”‫و‬ ،”‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫و”نظام‬ ،”‫املمتدة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫و”ا‬ ،”‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وحقوقه‬
،”‫والعدة‬ ‫والو�صية‬ ‫و”املرياث‬ ،”‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الدولة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫و”م‬
.ً‫ة‬‫ماد‬‫وع�شرين‬‫ثمانية‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫الفاسدة‬ ‫األموال‬ ‫حجب‬ ‫هياكل‬ ‫في‬ ‫فصل‬ :»‫بنما‬ ‫«وثائق‬
‫تدين‬ ‫مالية‬ ‫وثائق‬ ‫عن‬ ،‫االثنني‬ ،‫الغربية‬ ‫ال�صحف‬ ‫كربيات‬ ‫ك�شفت‬
‫تراوحت‬ ‫أفعال‬� ‫ردود‬ ‫يف‬ ‫وت�سببت‬ ،‫العاملية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫عددا‬
‫عن‬ ‫الوثائق‬ ‫وتتحدث‬ .‫�سيا�سية‬ ‫منا�صب‬ ‫من‬ ‫واال�ستقالة‬ ‫التكذيب‬ ‫بني‬
ً‫ا‬‫وموظف‬ ‫�سيا�سيا‬ 128‫و‬ ،‫ال�سابقني‬ ‫أو‬� ‫احلاليني‬ ‫العامل‬ ‫قادة‬ ‫من‬ 12
.‫ال�صحفيني‬‫للمحققني‬‫الدويل‬‫لالحتاد‬‫وفقا‬،‫حكوميا‬
‫دايفد‬ ‫الربيطاين‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫والد‬ ‫الوثائق‬ ‫يف‬ ‫املذكورين‬ ‫ومن‬
‫حماماة‬ ‫�شركة‬ ‫خدمات‬ ‫ا�ستخدم‬ ،‫�يرون‬‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ان‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�يرون‬‫م‬‫�ا‬�‫ك‬
‫�صندوق‬ ‫على‬ ‫�ضرائب‬ ‫أي‬� ‫لدفع‬ ‫اال�ضطرار‬ ‫لتجنب‬ ”‫فون�سيكا‬ ‫“مو�ساك‬
‫أوكرانيا‬� ‫رئي�س‬ ‫املذكورين‬ ‫ومن‬ .”‫هولدينغز‬ ‫“بلريمور‬ ‫ا�ستثماره‬
‫فالدمري‬ ‫الرو�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ارب‬��‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اء‬�‫ق‬‫�د‬�‫ص‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫بورو�شينكو‬ ‫بيرتو‬
‫نواز‬ ‫الباك�ستاين‬ ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ثالثة‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫�ين‬‫ت‬‫�و‬�‫ب‬
‫آخرين‬� ‫وزعماء‬ ‫بينغ‬ ‫جني‬ ‫�شي‬ ‫ال�صيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫وعائالت‬ ،‫�شريف‬
.‫ال�صني‬‫يف‬‫و�سابقني‬‫حاليني‬
‫امتلكت‬‫التي‬‫أي�سلندي‬‫ل‬‫ا‬‫الوزراء‬‫رئي�س‬‫زوجة‬‫املعلنة‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫ومن‬
.‫منهارة‬ ‫إي�سلندية‬� ‫بنوك‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫كبرية‬ ‫طلبات‬ ‫لها‬ ‫البالد‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫�شركة‬
،‫الثالثاء‬ ‫من�صبه‬ ‫من‬ ‫ا�ستقال‬ ،‫غونالغ�سون‬ ‫ديفيد‬ ‫�سيغمندور‬ ‫زوجها‬
‫يف‬ ‫ا�سمه‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫بعد‬ ‫با�ستقالته‬ ‫واملطالبات‬ ‫الكبرية‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫ب�سبب‬
‫ال�سيا�سية‬‫اخلارطة‬‫تغيري‬‫إىل‬�‫أي�ضا‬�‫أدت‬�‫ال�ضغوطات‬.‫امل�سربة‬‫الوثائق‬
‫توافق‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫مبكرة‬ ‫انتخابات‬ ‫إىل‬� ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫ت‬ ‫وقد‬ ‫احلاكمة‬
.‫للحكم‬‫جديد‬
‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫ح�صل‬ ‫الذي‬ ‫اال�ستق�صائيني‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬
‫أدلة‬� ‫تقدمي‬ ‫بو�سعه‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ،‫ون�شرها‬ ،‫بنما‬ ‫يف‬ ‫حماماة‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫امل�سربة‬
‫وخرق‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغ�سل‬ ‫ال�ضريبي‬ ‫للتهرب‬ ‫ؤها‬�‫إخفا‬� ‫�رى‬�‫ج‬ ‫�روات‬�‫ث‬ ‫عن‬
‫الوثائق‬‫عن‬‫الك�شف‬‫ويعود‬.‫أخرى‬�‫وجرائم‬‫خمدرات‬‫و�صفقات‬‫العقوبات‬
‫بال�صحيفة‬‫باالت�صال‬‫الهوية‬‫جمهول‬‫�شخ�ص‬‫قام‬‫عندما‬‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫إىل‬�
‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫بوابل‬ ‫إياها‬� ‫�زودا‬�‫م‬ ”‫ت�سايتوجن‬ ‫“دويت�شه‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫العامل‬ ‫أغنياء‬� ‫كبار‬ ‫�ساعدت‬ ”‫فون�سيكا‬ ‫“مو�ساك‬ ‫تدعى‬ ‫بنما‬ ‫يف‬ ‫�شركة‬
‫املعطاة‬ ‫املعلومات‬ ‫حجم‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬‫و‬ .ّ‫ا‬‫ر�سمي‬ ‫عنها‬ ‫املعلن‬ ‫غري‬ ‫أموالهم‬� ‫طم�س‬
.‫�صفحة‬‫مليون‬11.5‫يعادل‬‫ما‬‫أي‬�‫تريابايت‬2.6‫بحوايل‬
،‫اخلطرية‬ ‫املالية‬ ‫واملخالفات‬ ‫اجلرائم‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫مهمة‬ ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬‫ل‬‫و‬
،‫ال�صحفيني‬ ‫للمحققني‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫ج‬ ،‫عقود‬ ‫أربعة‬‫ل‬ ‫تعود‬ ‫لفرتة‬
‫“ذا‬‫�شملت‬،‫إعالمية‬�‫ؤ�س�سة‬�‫م‬100‫من‬‫أكرث‬�‫يمُثلون‬‫�صحفي‬400‫نحو‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫عرب‬ ،”‫و”اندبندنت‬ ”‫و”يونيفي�سيون‬ ”‫و”لوموند‬ ”‫غارديان‬
‫وقد‬ ،‫وثيقة‬ ‫مليون‬ ‫ع�شر‬ ‫أحد‬� ‫يراجعون‬ ً‫ال‬‫كام‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫أم�ضوا‬� ،‫دولة‬ 80
‫وقتا‬ ‫املختلفني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عملية‬ ‫ا�ستغرقت‬
.‫بالقليل‬‫لي�س‬
‫إنها‬�‫ف‬،‫�صحتها‬‫املن�شورة‬‫الوثائق‬‫أثبتت‬�‫حال‬‫يف‬‫أنه‬�‫االحتاد‬‫ويقول‬
‫الدول‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫�ضجة‬ ‫�ستحدث‬
‫معامالت‬ ‫الوثائق‬ ‫تظهر‬ ‫مثال‬ ‫رو�سيا‬ ‫ففي‬ .”‫العاملية‬ ‫امل�صداقية‬ ‫“ذات‬
‫حني‬ ‫ويف‬ .‫أقرانه‬�‫و‬ ‫بوتني‬ ‫للرئي�س‬ ‫الدوالرات‬ ‫مبليارات‬ ‫تقدر‬ ‫م�صرفية‬
‫تتطرق‬ ‫امللفات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫خميفا‬ ‫وت�ضخما‬ ‫ك�سادا‬ ‫الرو�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يعاين‬
‫واحدة‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬،‫بوتني‬‫�شركاء‬‫من‬‫�شبكة‬‫ت�شمل‬‫�صفقة‬100‫حلوايل‬
‫مقابل‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 200 ‫ـ‬‫ب‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫حقوق‬ ‫فيها‬ ‫بيعت‬
‫وو�صفها‬ ‫�اءات‬�‫ع‬‫االد‬ ‫هذه‬ ‫نفي‬ ‫إىل‬� ‫الكرملني‬ ‫�سارع‬ ‫وقد‬ .‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫دوالر‬
.‫بوتني‬‫ّمت ملهاجمة‬‫م‬ ُ‫�ص‬‫أكاذيب‬‫ل‬‫من ا‬‫ب�سل�سلة‬
‫املحاوالت‬ ‫بني‬ ‫اخلطري‬ ‫التناق�ض‬ ‫امل�سربة‬ ‫الوثائق‬ ‫�رت‬�‫ه‬��‫ظ‬‫أ‬� ‫لقد‬
‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬‫أ‬� ‫أنهم‬� ‫يفرت�ض‬ ‫منتخبني‬ ‫�ادة‬�‫ق‬ ‫من‬ ‫لل�شفقة‬ ‫املثرية‬
‫اخلطب‬ ‫خمالفة‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫امل�سربة‬ ‫احلقائق‬ ‫وبني‬ ،‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬
.‫واملقربني‬‫ال�شركاء‬‫من‬‫بهم‬‫يحيط‬‫ومن‬‫القادة‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫ل�سلوك‬‫ال�سيا�سية‬
.‫بدميقراطيته‬ ٌّ‫ل‬‫ك‬‫فيه‬‫يتباهى‬‫الذي‬‫الع�صر‬‫هذا‬‫�سمات‬‫من‬‫هي‬ ٌ‫ة‬‫�سم‬
‫الذي‬ ‫القاتل‬ ّ‫م‬‫ال�س‬ ‫مبثابة‬ ‫الف�ساد‬ ‫جرائم‬ ُّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬‫ف‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫أما‬�
‫اجتماعي‬‫ودمار‬‫مدقع‬‫فقر‬‫عنه‬‫ينتج‬‫ما‬‫وغالبا‬،‫االقت�صادي‬‫التطور‬‫يعيق‬
‫الدار‬ ‫حترق‬ ‫الذي‬ ‫ال�شرارة‬ ‫مبثابة‬ ‫الت�سريبات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتكون‬ .‫كبري‬
‫يف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ردي‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫وتزيد‬ ،‫و�ساكنيها‬
.‫الفقرية‬‫البالد‬
‫بالقيادات‬ ‫ال�شارع‬ ‫ثقة‬ ‫الت�سريبات‬ ‫زعزعت‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬
‫الدول‬ ‫أوىل‬� ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫غرابة‬ ‫وال‬ ،‫أ�صال‬� ‫�زوزة‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬
،‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الت�سريبات‬ ‫لعر�ض‬ ‫�سارعت‬ ‫التي‬ ‫العربية‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫املغر�ضة‬ ‫ال�شائعات‬ ‫النت�شار‬ ًّ‫ا‬‫وحد‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫للف�ساد‬ ‫حدا‬ ‫لت�ضع‬
.‫أخرى‬�
‫الريا�ضة‬ ‫والعبي‬ ‫ال�سينما‬ ‫جنوم‬ ‫�سمعة‬ ‫من‬ ‫نالت‬ ‫أي�ضا‬� ‫الوثائق‬
‫النجوم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أحد‬� .‫أمل‬� ‫بخيبة‬ ‫واملحبني‬ ‫الهواة‬ ‫أ�صابت‬�‫و‬ ،‫املحرتفني‬
‫الوثائق‬ ‫اتهمته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مي�سي‬ ‫ليونيل‬ ،‫أرجنتيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬ ‫�م‬�‫جن‬
‫بالالعب‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫ت�ضر‬ ‫الت�سريبات‬ ‫هذه‬ ‫فمثل‬ .‫ال�ضريبي‬ ‫بالتهرب‬
.‫املعنية‬‫والريا�ضة‬‫بالنادي‬‫أي�ضا‬�‫ولكن‬
،‫البداية‬ ‫�ضربة‬ ‫إال‬� ‫لي�ست‬ ‫بنما‬ ‫وثائق‬ ‫عن‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حملة‬
‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجب‬ ‫هياكل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫لتك�شف‬ ‫الثلج‬ ‫�رة‬�‫ك‬ ‫تتهاوى‬ ‫أن‬� ‫وينتظر‬
‫�شركات‬‫لدى‬‫حجمها‬‫عن‬‫اللثام‬‫ومياط‬،‫معا‬‫آن‬�‫يف‬‫والفا�سدة‬‫ال�صحيحة‬
.‫جديد‬‫من‬‫امليزان‬‫يف‬‫ال�ضريبية‬‫النظم‬‫تو�ضع‬‫فقد‬‫ال؟‬ ‫وملا‬.‫الف�ساد‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫دولي‬‫دولي‬
‫الدولي‬‫تر�شيح‬‫مللف‬‫دعمه‬‫عن‬ ‫أعرب‬�،‫تون�س‬‫برملان‬‫إن‬�،‫الربغوثي‬‫مروان‬،‫الفل�سطيني‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬‫زوجة‬،‫الربغوثي‬‫فدوى‬‫قالت‬
.2016‫الم‬ ّ‫لل�س‬‫نوبل‬‫جائزة‬‫لنيل‬‫زوجها‬
‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫“�سمعنا‬ :‫ا�صر‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫حممد‬ ،‫التون�سي‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫جمعها‬ ‫لقاء‬ ‫عقب‬ ،‫الربغوثي‬ ‫فدوى‬ ‫وقالت‬
،‫امل�ستمر‬‫ون�ضاله‬‫وثباته‬‫ل�صموده‬‫حتية‬‫قدموا‬‫إذ‬�،‫الربغوثي‬‫مروان‬‫للمنا�ضل‬‫الكبري‬‫أييد‬�‫الت‬‫الربملانية‬‫الكتل‬‫كل‬‫عن‬‫نيابة‬
.”‫أ�صيل‬�‫عربي‬‫مبوقف‬ ‫فنا‬ّ‫ر‬‫�ش‬‫وهذا‬‫لل�سالم‬‫نوبل‬‫جلائزة‬‫تر�شيحه‬‫أيدوا‬�‫و‬
‫جديد‬ ‫من‬ ‫امليزان‬ ‫يف‬ ‫الرضيبية‬ ‫النظم‬ ‫وضعت‬
‫موافقة‬‫عن‬‫ذاكر‬‫القيوم‬‫عبد‬‫املال‬‫أفغان�ستان‬�‫يف‬‫طالبان‬‫حلركة‬‫ال�سابق‬‫العام‬‫الع�سكري‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫ك�شف‬
‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫ت�شمل‬ ‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫ل�سيا�ستها‬ ‫�شاملة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫احلركة‬
‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫يتعلق‬ ‫ملا‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫الد�ستور‬ ‫وتعديل‬ ‫كابل‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫والعالقة‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫غربية‬ ‫ودول‬ ‫املتحدة‬
.‫أفغان‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫املقاتلني‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫واال�ستخباراتية‬ ‫الع�سكرية‬
‫اجلديدة‬ ‫احلركة‬ ‫قيادة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫والعلماء‬ ‫طالبان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫إىل‬� ‫وجهها‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫القيوم‬ ‫عبد‬ ‫املال‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫متنازع‬‫وق�ضايا‬”‫تفاهم‬‫“�سوء‬‫من‬‫ح�صل‬‫ما‬‫�ضوء‬‫يف‬‫ون�صف‬‫�شهر‬‫نحو‬‫قبل‬‫قدمها‬‫ؤية‬�‫ر‬‫تبني‬‫على‬‫وافقت‬
.‫عمر‬ ‫حممد‬ ‫املال‬ ‫زعيمها‬ ‫وفاة‬ ‫إعالن‬� ‫عقب‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫عليها‬
‫ون�صف‬ ‫عامني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫قبل‬ ‫تويف‬ ‫عمر‬ ‫املال‬ ‫أن‬� ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫يوليو/متوز‬ ‫يف‬ ‫أكدت‬� ‫طالبان‬ ‫وكانت‬
‫على‬ ‫عقد‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫خلفا‬ ‫من�صور‬ ‫أخرت‬� ‫املال‬ ‫واختري‬ ،‫اخلرب‬ ‫أفغانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخابرات‬ ‫�سربت‬ ‫بعدما‬ ‫وذلك‬
.‫عجل‬
‫اجلزيرة‬ ‫وتلقت‬ ،‫اجلاري‬ ‫أبريل/ني�سان‬� ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫يف‬ ‫ؤرخة‬�‫-امل‬ ‫القيوم‬ ‫عبد‬ ‫املال‬ ‫ر�سالة‬ ‫خل�صت‬ ‫وقد‬
‫نظام‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ،‫وا�ضحة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ‫تعود‬ ‫اخلالفات‬ ‫أ�سباب‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� -‫منها‬ ‫ن�سخة‬ ‫نت‬
.‫واملهمة‬ ‫الكربى‬ ‫الق�ضايا‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫عليهم‬ ‫املعتمد‬ ‫العلماء‬ ‫وقلة‬ ،‫منا�سبة‬ ‫إدارية‬� ‫وهياكل‬ ‫داخلي‬
‫ب�ضرورة‬ ‫ي�شعرون‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫احلركة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سابق‬ ‫الطالباين‬ ‫الع�سكري‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ولفت‬
‫أمورها‬� ‫يف‬ ‫للحركة‬ ”‫احلية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫“با‬ ‫و�صفه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫حيا‬ ‫عمر‬ ‫املال‬ ‫لوجود‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫و�ضع‬
.‫وال�سيا�سية‬ ‫الع�سكرية‬
‫اإلسرتاتيجية‬‫بنود‬
‫“االحتالل‬ ‫إنهاء‬� ‫بهدف‬ ‫عليها‬ ‫العمل‬ ‫املزمع‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ل‬ ‫بندا‬ 12 ‫طالبان‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫ر�سالة‬ ‫وعددت‬
:‫التايل‬ ‫ت�شمل‬ ”‫إ�سالمي‬� ‫نظام‬ ‫إقامة‬�‫و‬
‫معها‬ ‫العالقات‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ - 1
‫معها‬ ‫والعالقات‬ ‫كابل‬ ‫إدارة‬� ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ - 2
‫العامة‬ ‫احلكومية‬ ‫املرافق‬ ‫والدولية‬ ‫املحلية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ - 3
‫فيه‬ ‫ال�شرعية‬ ‫املواد‬ ‫وو�ضع‬ ‫الد�ستور‬ ‫تعديل‬ - 4
‫وغريها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫معيار‬ - 5
‫واالقت�صادية‬ ‫املالية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ - 6
‫الع�سكرية‬ ‫النظم‬ ‫وتنظيم‬ ‫تن�سيق‬ - 7
‫بال�سجناء‬ ‫يتعلق‬ ‫وما‬ ‫اال�ستخباراتية‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� - 8
‫وتفعليها‬ ‫القيادية‬ ‫ال�شورى‬ ‫�صالحيات‬ - 9
‫والتعليم‬ ‫والرتبية‬ ‫والق�ضاء‬ ‫الفتية‬ ‫بق�ضايا‬ ‫املتعلقة‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ - 10
‫احلركة‬ ‫ثروة‬ ‫منفذيها‬ ‫اعترب‬ ‫التي‬ ‫اال�ست�شهادية‬ ‫بالعمليات‬ ‫و�صفها‬ ‫ما‬ ‫تنظيم‬ - 11
‫أفغان‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫املقاتلني‬ ‫م�ستقبل‬ - 12
‫بعلماء‬ ‫و�صفهم‬ ‫مبن‬ ‫لال�ستعانة‬ ‫القيوم‬ ‫عبد‬ ‫املال‬ ‫دعا‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫�سبيل‬ ‫ويف‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫أفغان�ستان‬� ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫واملراجع‬ ‫الثقات‬ ‫واخلرباء‬ ‫بعلمهم‬ ‫املعروفني‬ ‫الدين‬
.‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫البارزة‬ ‫القيادات‬
‫إستراتيجية‬ ‫تضع‬ ‫طالبان‬
‫الغرب‬ ‫مع‬ ‫للحوار‬ ‫جديدة‬
”‫للسالم‬‫“نوبل‬‫لـ‬‫الربغوثي‬‫مروان‬‫الفلسطيني‬‫األسري‬‫ترشيح‬‫يدعم‬‫تونس‬‫برملان‬
‫االنتهاء‬ ‫على‬ ‫توشك‬ ‫غزة‬ ‫على‬ ‫الحرب‬ ‫ركام‬ ‫إزالة‬ ‫عملية‬
.‫النهاية‬‫على‬‫�شارفت‬،‫غزة‬‫قطاع‬‫على‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلرب‬‫خلفته‬‫ما‬‫ركام‬‫إزالة‬�‫عملية‬‫أن‬�،‫الفل�سطينية‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫وزارة‬‫أعلنت‬�
‫الذي‬ ‫الدمار‬ ‫ركام‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ 2.5 ‫قرابة‬ ‫إزالة‬� ‫مت‬ ‫إنه‬� ‫منها‬ ٍ‫ن�سخة‬ ‫على‬ ”‫أنا�ضول‬‫ل‬‫“ا‬ ‫وكالة‬ ‫اطلعت‬ ‫إح�صائية‬� ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫وقالت‬
.2014‫عام‬‫�صيف‬‫غزة‬‫قطاع‬‫على‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلرب‬‫خلفته‬
‫ويف‬ )UNDP( ‫إمنائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ،‫آت‬�‫واملن�ش‬ ‫واملباين‬ ‫املنازل‬ ‫ركام‬ ‫من‬ % 98 ‫إزالة‬� ‫متت‬ ”:‫أ�ضافت‬�‫و‬
.”‫تبقى‬‫مما‬‫االنتهاء‬‫�سيتم‬‫القادمة‬‫القليلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬
.‫البالط‬‫و�صناعة‬،‫الطرق‬‫ر�صف‬‫يف‬،‫الركام‬‫كميات‬‫ا�ستخدمت‬‫أنها‬�‫الوزارة‬‫أو�ضحت‬�‫و‬
.”‫احلرب‬‫خلفته‬‫ما‬‫ركام‬‫إزالة‬�‫من‬‫كامل‬‫ب�شكل‬‫االنتهاء‬‫�سيتم‬‫�شهرين‬‫خالل‬”:‫بغزة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫وزارة‬‫وكيل‬‫�سرحان‬‫ناجي‬‫قال‬،‫وبدوره‬
.‫الركام‬‫إزالة‬�‫عملية‬‫إطالة‬�‫ب‬‫ت�سببت‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬‫نق�ص‬‫إن‬�،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫لوكالة‬‫�سرحان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬24 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬25 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شاب‬‫مقتل‬‫تداعيات‬‫على‬‫الربيطانية‬‫تاميز‬‫افتتاحية‬‫علقت‬
‫ينخر‬”‫“عفن‬‫إىل‬�‫ت�شري‬‫بحقه‬‫ارتكبت‬‫التي‬‫اجلرمية‬‫أن‬�‫ب‬‫ريجيني‬‫جوليو‬
.‫امل�صرية‬‫الدولة‬‫يف‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫روما‬‫إىل‬�‫م�صريني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬‫و�صول‬‫إىل‬�‫ال�صحيفة‬‫أ�شارت‬�‫و‬
‫مهمتهم‬ ‫أن‬� ‫أردفت‬�‫و‬ ،‫ريجيني‬ ‫أ�سرة‬�‫و‬ ‫إيطاليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظرائهم‬ ‫تهدئة‬ ‫أمل‬� ‫على‬
.‫�شاقة‬‫�ستكون‬
‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫الكثري‬ ‫واللغط‬ ‫اجلرمية‬ ‫مالب�سات‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫وا�ستعر�ضت‬
‫در�سوا‬ ‫-الذين‬ ‫إيطاليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحققني‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وانتهت‬ ،‫املزعومني‬ ‫اجلناة‬
‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫قوية‬ ‫�شبهة‬ ‫لديهم‬ -‫ريجيني‬ ‫تعذيب‬ ‫على‬ ‫املروعة‬ ‫أدلة‬‫ل‬‫ا‬
.‫امل�صرية‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫على‬‫تقع‬
‫إيطاليا‬‫ل‬ ‫تعهد‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫الرئي�س‬ ‫إن‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫وقالت‬
‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫التعتيم‬ ‫�سوى‬ ‫م�صر‬ ‫تقدم‬ ‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫لكن‬ ،‫احلقيقة‬ ‫بك�شف‬
‫�شخ�صيا‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫زعم‬ ‫إيطالية‬� ‫�صحيفة‬ ‫إىل‬� ‫جمهول‬ ‫من‬ ‫إلكرتونية‬� ‫بريد‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫برز‬ ‫حمتمل‬ ‫تف�سري‬ ‫إىل‬�
.‫ريجيني‬‫جثة‬‫إلقاء‬�‫ومكان‬‫كيفية‬‫فيه‬‫تقرر‬‫اجتماع‬‫يف‬‫�شارك‬
‫أن‬�‫هو‬‫إيطاليا‬�‫يف‬‫ال�سائد‬‫االعتقاد‬‫لكن‬،‫الر�سالة‬‫أهمية‬�‫من‬‫قللوا‬‫وروما‬‫القاهرة‬‫يف‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫إن‬�‫قائلة‬‫ال�صحيفة‬‫وا�ستطردت‬
.‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫الطالب‬‫مقتل‬‫أعقبت‬�‫وتعتيم‬‫ت�سرت‬‫عملية‬
‫لي�س‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫�ساملا‬ ‫منها‬ ‫يخرج‬ ‫أن‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫نظام‬ ‫أمل‬�‫ي‬ ‫فقد‬ ‫منعزلة‬ ‫فردية‬ ‫حالة‬ ‫ريجيني‬ ‫مقتل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫إنه‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫وقالت‬
‫كانوا‬ ‫�سواء‬ ،‫الدولة‬ ‫أعداء‬�“ ‫�ضد‬ ”‫قا�سية‬ ‫“حملة‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫أقر‬� ”‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫قبل‬ ‫“انقالب‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫و�صوله‬ ‫فمنذ‬ ،‫كذلك‬
.”‫متخيلني‬‫أو‬�‫حقيقيني‬
‫ال�سي�سي‬‫حكم‬‫بريق‬‫أ‬�‫أطف‬�‫وقد‬،‫املحظورة‬‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫جماعة‬‫أع�ضاء‬�‫بني‬‫أعداء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املزيد‬‫يخلق‬‫النهج‬‫هذا‬‫أن‬�‫أ�ضافت‬�‫و‬
.‫م�ضى‬‫ما‬‫يف‬‫بجانبه‬‫وقفت‬‫التي‬‫املتو�سطة‬‫الطبقة‬‫عيون‬‫يف‬
‫وال‬‫هذا‬‫ال‬‫احلالتني‬‫كلتا‬‫ويف‬،‫طوعه‬‫عن‬‫يخرج‬‫أ‬�‫بد‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهاز‬‫أن‬�‫أو‬�‫معاند‬‫طاغية‬‫أنه‬�‫إما‬�‫ال�سي�سي‬‫أن‬�‫ب‬‫ال�صحيفة‬‫وختمت‬
.‫والنمو‬‫اال�ستقرار‬‫إىل‬�‫بالعودة‬‫وعوده‬‫يف‬‫الثقة‬‫من‬‫الكثري‬‫يعطي‬‫ذاك‬
‫جتعل‬ ‫فالدول‬ ..‫دوما‬ ‫الثورات‬ ‫�شعلة‬ ‫الدم‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ..‫احلرام‬ ‫الع�سكر‬ ‫تالحق‬ ‫1.الدماء‬
‫حماية‬ ّ‫�ولى‬�‫ت‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�دل‬�‫ب‬ ‫اجليو�ش‬ ّ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ..ّ‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ت�سليحها‬ ‫على‬ ‫تنفق‬ ‫جيو�شا‬ ‫لها‬
‫الوطن‬ ‫�سالح‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫أدوات‬� ‫إىل‬� ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫تتحو‬ ،‫امها‬ّ‫ك‬‫ح‬ ‫ومن‬ ‫أعدائها‬� ‫من‬ ‫ال�شعوب‬
‫جاء‬‫الذي‬ ّ‫امل�صري‬‫كالنظام‬‫الغالب‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬‫ال‬‫أنظمة‬‫ل‬‫خدمة‬‫وظهورهم‬‫الوطن‬‫أبناء‬�‫�صدور‬‫إىل‬�
‫املقاومة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عائلة‬ ‫توارثته‬ ‫الذي‬ ‫ال�سوري‬ ‫والنظام‬ ”‫املحتمل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫“ا‬ ‫ملقاومة‬
‫حديقة‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضافت‬� ‫بريئا‬ ‫قتلت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫وك‬ ‫القتل‬ ‫يف‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫متعن‬ ...‫�ض‬َ‫رت‬‫مف‬ ّ‫لعدو‬ ‫واملمانعة‬
...‫نهايتها‬‫باتجّاه‬‫خطوة‬‫وخطت‬‫زهرة‬‫ال�شهداء‬
َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬َ‫م‬“ ّ‫أن‬� ‫ألي�س‬� ..‫قاتليه‬ ‫وح�شية‬ ‫على‬ ‫ي�شهد‬ ..‫�شهيد‬ ‫فهو‬ ‫مظلوما‬ ُ‫ل‬‫ُقت‬‫ي‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ .2
‫كتاب‬ ‫يفتح‬ ‫موته‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫�شهيد‬ ‫ًا”؟‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫ك‬َ‫ف‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫أ‬� ٍ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬
‫القتلة‬‫خلفها‬‫ن‬ ّ‫يتح�ص‬‫التي‬‫اخلوف‬ ‫أ�سوار‬�‫اقتحام‬‫على‬‫ال�شعوب‬‫ع‬ ّ‫وي�شج‬‫ّين‬‫د‬‫امل�ستب‬‫على‬‫الثورة‬
‫“الع�سكر‬..‫�سامعيها‬‫تخدير‬‫منها‬‫يراد‬‫أقوال‬�‫أثر‬�‫يزيل‬‫مبوته‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫و�شهيد‬‫�شاهد‬‫وهو‬..‫املجرمون‬
‫الت�سريب‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫�شهري‬ ‫ت�سريب‬ ‫ذات‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫امل�شري‬ ‫باح‬ ‫هكذا‬ ..”‫قتل‬ ‫آلة‬�
‫جحافل‬‫وجاءت‬..‫بالليل‬‫الع�سكر‬‫تدابري‬‫يف‬ ّ‫ت�شك‬‫وال‬‫تطمئن‬‫حتى‬‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫جهات‬‫إىل‬�‫لي�صل‬‫ّرا‬‫ب‬‫مد‬
‫أمن‬�‫م‬‫يف‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫يح�سب‬‫امل�سكني‬‫كان‬‫وقد‬‫ريجيني‬‫الفتى‬‫إىل‬�‫بطب�شها‬‫يد‬‫ّت‬‫د‬‫وامت‬..‫العباد‬‫ورقاب‬‫البالد‬‫أمر‬�‫إليها‬�‫آل‬�‫وقد‬‫آلة‬‫ل‬‫ا‬‫حت�صدهم‬‫ال�شهداء‬
...”‫ّا‬‫ي‬‫م�صر‬‫كان‬‫لو‬‫كما‬‫قتلوه‬ “‫بعده‬‫من‬‫ّه‬‫م‬‫أ‬�‫و�ستقول‬‫غدرا‬‫ُقتل‬‫ي‬‫�س‬.. ّ‫م�صري‬‫غري‬‫دام‬‫ما‬‫البط�ش‬‫من‬
‫وكانت‬ ..‫أنحاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫الرعب‬ ‫وتن�شر‬ ‫الرقاب‬ ‫وتقطع‬ ‫ؤو�س‬�‫الر‬ ّ‫ز‬‫جت‬ ‫مت�ضي‬ ..ّ‫أجنبي‬�‫و‬ ّ‫م�صري‬ ‫بني‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تف‬ ‫ال‬ ‫عمياء‬ ‫القتل‬ ‫آلة‬�.3
‫ال�شاب‬ ‫قتلت‬ ..‫ت�شاء‬ ‫ما‬ ‫غري‬ ‫ت�سمع‬ ‫وال‬ ..‫تريد‬ ‫ما‬ ‫غري‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫مت�ضي‬ ..‫آجلة‬� ‫أخرى‬�‫و‬ ‫عاجلة‬ ‫جراح‬ ‫جلني‬ ‫نف�سها‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫أ�شواكها‬� ‫من‬ ‫تبذر‬ ‫مبا‬
‫ّمة‬‫د‬‫مق‬ ‫لت‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫كربى‬ ‫احتجاج‬ ‫حركة‬ ‫با�ست�شهاده‬ ‫اندلعت‬ ‫وقد‬ ..2010 ‫يونيو‬ 6‫يوم‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫خمربي‬ ‫أياد‬� ‫على‬ ‫�ضربا‬ ‫�سعيد‬ ‫خالد‬
‫اختفى‬‫قد‬)‫عاما‬28(‫ريجيني‬‫وكان‬..‫ريجيني‬‫جوليو‬‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫الطالب‬‫قتل‬‫إىل‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫بها‬‫انتهى‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫ّها‬‫ي‬‫غ‬‫يف‬‫م�ضت‬‫وقد‬...‫يناير‬25‫لثوره‬
‫امل�صرية‬‫العا�صمة‬‫م�شارف‬‫على‬‫حفرة‬‫يف‬‫�شديد‬‫تعذيب‬‫آثار‬�‫وعليها‬‫ته‬ّ‫ث‬‫ج‬‫على‬ َِ‫ثر‬ُ‫ع‬‫و‬2016‫الثاين‬‫كانون‬/‫يناير‬25‫يف‬‫القاهرة‬‫�شوارع‬‫من‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تتخذه‬ ‫الذي‬ ‫امل�سار‬ ‫يف‬ ّ‫تغير‬ ‫أ‬�‫يطر‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ”‫للربملان‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ ..‫�شباط‬ /‫فرباير‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫يف‬
...‫ومالئمة‬‫فورية‬‫�ستكون‬‫إجراءات‬�‫واتخاذ‬‫ف‬ّ‫ر‬‫للت�ص‬‫ّة‬‫د‬‫م�ستع‬‫احلكومة‬
‫د‬ّ‫تعو‬ ‫خمتلفة‬ ‫روايات‬ ‫واخرتع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫تالعب‬ ‫قد‬ ‫ريجيني‬ ‫بقتل‬ ‫امل�شتبه‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫4.قال‬
‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫ال�ضحية‬ ‫جن�سية‬ ّ‫أن‬� ‫غري‬ ..‫م�صريا‬ ‫ال�ضحية‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ذلك‬ ..‫ة‬ّ‫قو‬ ‫وال‬ ‫لهم‬ ‫حول‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫امل�صريني‬ ‫على‬ ‫والنار‬ ‫احلديد‬ ‫بقوة‬ ‫فر�ضها‬
‫يبحث‬ ‫االنقالب‬ ‫منذ‬ ّ‫ظل‬ ‫الذي‬ ّ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫أثر‬� ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫بعدها‬ ‫ما‬ ‫للحادثة‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫االختالقات‬ ‫جميع‬ ‫أمام‬� ‫عرثة‬ ‫حجر‬ ‫وقفت‬
...‫امل�صريني‬‫على‬‫تنطلي‬‫تعد‬‫مل‬ ‫حيله‬ ّ‫أن‬�‫يعلم‬‫وهو‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬‫�صورته‬‫ت�سويق‬‫عن‬
‫من‬ ‫الع�سكري‬ ‫النظام‬ ‫قتل‬ ‫لقد‬ ..‫القتلة‬ ‫ّره‬‫د‬‫يق‬ ‫ال‬ ‫مدى‬ ‫إىل‬� ‫بعيدا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫ولكنه‬ ‫للقتيل‬ ‫القاتل‬ ‫ا�ست�ضعاف‬ ‫من‬ ‫�ضرب‬ ‫5.القتل‬
‫كان‬ ‫وقد‬ ..‫م�صريا‬ ‫كان‬ ‫خالدا‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ 2011 ‫يناير‬ 25 ‫ثورة‬ ‫إىل‬� ‫انتهى‬ ‫حا�سما‬ ‫منعرجا‬ ‫لت‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫�سعيد‬ ‫خالد‬ ‫حادثة‬ ّ‫ولكن‬ ‫الكثري‬ ‫امل�صريني‬
‫إىل‬� ‫ينت�سب‬ ‫الفتى‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫حا�سمة‬ ‫بدورها‬ ‫�ستكون‬ ‫ريجيني‬ ‫مقتل‬ ‫حادثة‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫وال‬ ..‫قتلته‬ ‫من‬ ‫أر‬�‫والث‬ ‫الثورة‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫ودافعا‬ ‫لل�شباب‬ ‫حافزا‬ ‫دمه‬
‫لزعيم‬‫الغربي‬‫للغطاء‬‫آن‬�‫و‬..‫بعيد‬‫زمن‬‫منذ‬‫امل�صريون‬‫منه‬‫ي�شرب‬‫ّا‬‫مم‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫و�شرب‬..‫املدى‬‫الظاملون‬‫جاوز‬‫لقد‬..‫أبنائها‬�‫يف‬‫ط‬ّ‫ر‬‫تف‬‫ال‬‫دولة‬
...‫امل�شنود‬‫الق�صا�ص‬‫إىل‬�‫املقهور‬‫ال�شعب‬‫هم‬ّ‫ر‬‫ي�ضط‬‫العراء‬‫يف‬‫املجرمون‬ ّ‫ويظل‬‫يتال�شى‬‫أن‬�‫االنقالب‬
‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫تعلم‬ ‫دولية‬ ‫إرادة‬� ‫ع�صمة‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫أمن‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫ويرى‬ ‫احلائط‬ ‫عر�ض‬ ّ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬�‫ب‬ ‫ي�ضرب‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫6.كان‬
‫بات‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫تعلم‬ ‫الغربية‬ ‫الدوائر‬ ‫�صارت‬ ‫ريجيني‬ ‫جوليو‬ ‫بقتل‬ ‫واليوم‬ ..‫يديها‬ ‫بني‬ ّ‫يف‬‫و‬ ‫وكلب‬ ‫مل�صاحلها‬ ‫أمني‬� ‫حار�س‬ ‫أنه‬�
...‫زائرا‬‫م�صر‬‫إىل‬�‫أتي‬�‫ي‬‫مواطن‬ ّ‫أي‬�‫تطال‬‫قد‬‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫املواطن‬‫طالت‬‫التي‬‫قتله‬‫آلة‬� ّ‫أن‬�‫ؤالء‬�‫له‬‫وظهر‬‫يطاق‬‫ال‬‫الذي‬ ّ‫د‬‫احل‬‫إىل‬�‫كريها‬
‫على‬ ‫باالنقالب‬ ‫جرائمه‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬� ‫الذي‬ ‫املجرم‬ ّ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫أ�سباب‬� ‫زراعة‬ ‫ف�ضل‬ ‫�سعيد‬ ‫خلالد‬ ‫كان‬ ‫7.لقد‬
‫يحمل‬ ‫مواطن‬ ‫بحياة‬ ‫ي�ستهني‬ ‫وال‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحرتم‬ ‫لبلد‬ ‫تابع‬ ‫مواطن‬ ‫قتل‬ ‫إىل‬� ،‫إجرام‬‫ل‬‫با‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫الع‬ ‫أخذته‬� ‫وقد‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫ومي�ضي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬�
‫يكون‬‫ريجيني‬‫باولو‬ ّ‫لعل‬..‫عوائقها‬‫من‬‫أزالت‬�‫و‬‫الثورة‬‫أ�سباب‬�‫فاعليها‬‫بحماقة‬‫دت‬ ّ‫فوح‬‫للبحار‬‫عابرة‬‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬‫هذه‬‫اجلرمية‬‫كانت‬‫لقد‬..‫جن�سيته‬
...‫قريب‬‫لناظره‬‫غدا‬ ّ‫إن‬�‫و‬..‫الكربى‬‫امل�صرية‬‫الثورة‬‫واكتمال‬‫ال�صورة‬‫لتمام‬‫ي‬ّ‫ق‬‫املتب‬‫اجلزء‬‫هو‬
،‫أنقرة‬� ‫الرتكية‬ ‫العا�صمة‬ ،‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫�سلمان‬ ،‫ال�سعودي‬ ‫العاهل‬ ‫ي�صل‬
‫رجب‬ ،‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫لدعوة‬ ‫تلبية‬ ‫ر�سمية‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ،‫اجلاري‬ ‫أبريل‬� 11 ‫االثنني‬
.‫أردوغان‬�‫طيب‬
‫زيارة‬ ‫أن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫الرتكية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫وذكر‬
،‫اجلاري‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ 13‫و‬ 11 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫�ستمتد‬ ‫أنقرة‬‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�سعودي‬ ‫العاهل‬
‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ف�ضل‬ ،‫الثنائية‬ ‫العالقات‬ ‫�ستتناول‬ ‫الزعيمني‬ ‫بني‬ ‫املحادثات‬ ‫أن‬� ‫ًا‬‫ري‬‫م�ش‬
.‫والدولية‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ،‫أنقرة‬�‫ب‬ ‫اجتماعاته‬ ‫عقب‬ ،‫�سي�شارك‬ ‫�سلمان‬ ‫امللك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫البيان‬ ‫ولفت‬
‫يف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫تنظمها‬ ‫التي‬ ،‫ع�شرة‬ ‫الثالثة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القمة‬ ‫أعمال‬�
.‫احلايل‬‫أبريل‬�15‫و‬14‫يومي‬‫ا�سطنبول‬
‫تركيا‬ ‫يزور‬ ‫السعودي‬ ‫العاهل‬
‫أردوغان‬ ‫لدعوة‬ ‫تلبية‬
‫دولي‬‫رأي‬
‫كشف‬ ‫ريجيني‬ ‫مقتل‬ :‫تايمز‬
‫المصرية‬ ‫بالدولة‬ ”‫“عفنا‬
...‫ريجيني‬ ‫وباولو‬ ‫سعيد‬ ‫خالد‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫المصر‬ ‫الثورة‬ ‫استكمال‬ ُ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫م‬
،‫مناو�شات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ّ‫م‬��‫ه‬��‫ي‬ ‫ال‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرف‬ ‫وكذلك‬ ،‫وكات‬ ّ‫ال�ش‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫الورود‬ ‫أجمل‬�‫ف‬
‫زالت‬ ‫ما‬ ‫بـالدي‬ ّ‫أن‬� ُ‫ِن‬‫ئ‬ْ‫م‬‫ُط‬‫ي‬‫و‬ ،‫دور‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ـلج‬‫ث‬‫ي‬ ‫ّا‬‫م‬‫فم‬ ،‫ّات‬‫م‬‫املل‬ ‫يف‬
‫بال‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫تظن‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬،‫تثري‬‫حركاته‬‫مواطنا‬‫أحيانا‬�‫ترى‬‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�،‫بخري‬
ّ‫احلق‬‫لن�صرة‬ ّ‫وهب‬،‫غيورا‬‫أ�صبح‬�،‫منكرا‬‫أى‬�‫ر‬‫إذا‬�‫ولكن‬،‫�ضمري‬
.‫�شكورا‬‫وال‬،‫جزاء‬‫ذلك‬‫وراء‬‫من‬‫يرجو‬‫ال‬،‫مذعورا‬
‫غري‬ ّ‫ال�ص‬ ‫على‬ ‫يعاب‬ ‫وال‬ ، ْ‫ف‬ِ‫�ر‬��َ‫خ‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الكبري‬ ‫على‬ ‫يعاب‬ ‫ال‬
،‫ينحرف‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫على‬ ‫يعاب‬ ‫ولكن‬ ،‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�شديد‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬�
‫هو‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫نفوذه‬ ّ‫ال‬‫م�ستغ‬ ،‫�ضعف‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫العنف‬ ‫في�ستعمل‬
‫الله‬ ‫نحمد‬ ،‫يعرتف‬ ‫أو‬� ‫يعتذر‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫ويرهب‬ ‫فريعب‬ ،‫دونه‬
.‫للموىل‬‫والكمال‬،‫معزولة‬‫حاالت‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�
‫أمثال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أروع‬� ‫ي�ضرب‬ ّ‫تون�سي‬ ،‫ّة‬‫د‬‫ال�ش‬ ‫عند‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرف‬
،‫حمظورة‬ ‫مظلمة‬ ،‫�ورة‬� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ‫وت‬ ّ‫بال�ص‬ ‫فينقل‬ ،‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫إذا‬�‫ف‬،‫ّه‬‫ب‬‫ر‬‫ير�ضي‬‫ما‬‫يف‬‫وا�ستعمله‬،‫جيبه‬‫من‬‫هاتفه‬‫أخرج‬�‫عندما‬
.‫أديبه‬�‫ت‬‫ي�ستجوب‬‫ّا‬‫مم‬ ‫عيبه‬‫ى‬ّ‫ل‬‫ويتج‬،‫أمره‬�‫يف�ضح‬‫باملعتدي‬
ّ‫أن‬� ‫لله‬ ‫واحلمد‬ ،‫عفاء‬ ّ‫ال�ض‬ ‫نا�صر‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫عون‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫كان‬
‫حاالت‬ ‫جمال‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫نزهاء‬ ‫رجال‬ ‫ّني‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
.‫ا�ستثناء‬
‫ؤكل‬�‫ت‬ ‫يعرف‬ ‫من‬ ‫بيب‬ّ‫ل‬‫وال‬ ،‫ّين‬‫د‬‫ح‬ ‫ذو‬ ‫�سالح‬ ‫�تراع‬‫خ‬‫ا‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬
.‫أين‬�‫من‬‫اة‬ ّ‫ال�ش‬
،‫جمال‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫االختزال‬ ‫�سرعة‬ ،‫ال‬ّ‫اجلو‬ ‫الهاتف‬ ‫مزايا‬ ‫من‬
‫الرتكاب‬‫أداة‬� ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬،‫االنتقال‬‫�ص‬ّ‫ل‬‫ويق‬،‫الوقت‬‫يربح‬‫ما‬‫بقدر‬‫ولكن‬
‫�ضليل‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫ا�ستعماله‬ ّ‫مت‬ ‫إذا‬� ،‫الع�ضال‬ ‫واملر�ض‬ ‫بامتياز‬ ‫اجلرمية‬
.‫ّال‬‫ه‬‫واجل‬‫اخلونة‬‫طرف‬‫من‬،‫الل‬ ّ‫وال�ض‬
‫اخل�ضوع‬ ‫قبل‬ ،‫العبور‬ ‫ملنع‬ ،‫�رور‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�شرطة‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫تتج‬ ‫أحيانا‬�
.‫العباد‬ ‫و�سالمة‬ ‫البالد‬ ‫أمن‬� ‫ي�ستوجبه‬ ‫ملا‬ ، ّ‫الغ�ش‬ ‫ملنع‬ ،‫فتي�ش‬ّ‫ت‬‫لل‬
‫اجلهاز‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�تراع‬‫خ‬‫ا‬ ‫قبل‬ ،‫ي�سريا‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫نتيجة‬ .‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ي�س‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبح‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫أخري‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�صدقاءهم‬� ‫به‬ ‫رون‬ّ‫ذ‬��‫ح‬��‫ي‬ ،‫مر�ضى‬ ‫أنا�س‬� ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫ا�ستغالله‬
‫وتنعدم‬ ،‫وجهتهم‬ ‫ون‬ّ‫ّي�ر‬�‫غ‬��‫ي‬��‫ف‬ ،‫مثلهم‬ ‫إ‬���‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ط‬ّ‫ر‬‫�و‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬
‫آلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ ‫اخلطر‬ ‫في�صبح‬ ،‫العدوى‬ ‫وت�ستفحل‬ ،‫�دوى‬�‫جل‬‫ا‬
‫فيما‬‫فه‬ّ‫يوظ‬‫وال‬،‫�ضمري‬‫له‬‫لي�س‬‫من‬‫يف‬‫امل�صيبة‬ ّ‫ولكن‬،‫العجيبة‬
،‫اجلهاز‬ ‫فلهذا‬ ،‫رقة‬ ّ‫ال�س‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫باخلري‬ ‫البالد‬ ‫على‬ ‫يعود‬
‫يف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫وكذلك‬ ،‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتق�سيم‬ ،‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تي�سري‬
‫ّة‬‫ي‬‫كيف‬ ‫علينا‬ ‫م‬ّ‫ت‬‫يح‬ ‫الواجب‬ ‫أ�صبح‬� ‫حيث‬ ،‫لالحتيال‬ ‫جمال‬ ّ‫كل‬
.‫�شيء‬ ّ‫كل‬‫قبل‬‫�شء‬ّ‫ن‬‫بال‬‫واالهتمام‬،‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫تربية‬
‫يف‬ ،‫مهم‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫وايا‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ح�سن‬ ‫اعدة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ع‬
‫يخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫حكم‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫حكم‬ ‫غري‬ ‫من‬ ،‫ماية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ت�سديد‬ ،‫البداية‬
‫لغزو‬ ‫تطمح‬ ‫أن‬� ،‫نعم‬ ‫ائرة‬ّ‫الط‬ ‫تقود‬ ‫أن‬� .‫ظلم‬ ‫فهو‬ ،‫علم‬ ‫ل�سابق‬
‫ما‬‫فبئ�س‬،ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫الوطن‬‫يف‬،‫غم‬ّ‫ل‬‫ال‬‫تزرع‬‫أن‬�‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،ّ‫م‬‫مه‬‫�شيء‬،‫الف�ضاء‬
ّ‫ا�ستغل‬ ،‫هم‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫أب�شع‬� ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يذكر‬ ‫ولن‬ ،‫علم‬ ‫من‬ ‫مته‬ّ‫ل‬‫تع‬
‫�ضوه‬ّ‫فرو‬ ،‫لم‬ّ‫الظ‬ ‫يف‬ ‫جهله‬ ‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫فا�ستغل‬ ،‫اجلهل‬ ‫يف‬ ‫علمه‬
‫أداة‬� ‫خذوه‬ّ‫ت‬‫وا‬ ،‫مطامعهم‬ ‫لتحقيق‬ ‫مبالهم‬ ‫�روه‬�‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫حل�سابهم‬
.‫ّم‬‫د‬‫ال‬‫بها‬‫ي�سفك‬
‫ا�ستفحال‬‫بعد‬،‫قيم‬‫وال‬‫ّة‬‫م‬‫ذ‬‫له‬‫لي�س‬‫من‬‫يف‬،‫دم‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ينفع‬‫وهل‬
‫إذا‬� ،‫يقنع‬ ‫ال‬ ‫ّاع‬‫م‬‫ط‬ ‫من‬ ،‫ع‬ّ‫ف‬‫امل�ش‬ ‫أ‬�ّ‫رب‬‫ت‬ ‫لقد‬ ‫قم؟‬ ّ‫ال�س‬ ‫ي‬ ّ‫وتف�ش‬ ‫ّاء‬‫د‬‫ال‬
‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ،‫ع‬ّ‫ر‬‫يتو‬ ‫ال‬ ‫حكم‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫ي�شبع‬ ‫ال‬ ‫أكل‬� ‫إذا‬�‫و‬ ،‫ينفع‬ ‫ال‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬
،‫وجيزة‬‫بكلمة‬،‫دولة‬‫أعظم‬�‫أقام‬�‫من‬،‫املوىل‬‫من‬‫الهبة‬‫على‬‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬
‫خ�سئ‬ ‫أي�ضا‬� ‫أقول‬�‫و‬ ،”‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫فلي�س‬ ‫نا‬ ّ‫غ�ش‬ ‫معنى:”من‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫لها‬
.‫ة‬ّ‫ن‬‫وال�س‬‫الكتاب‬‫عن‬‫رغب‬‫من‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫اإلخوان‬ ‫تعرف‬
‫ة‬ ّ‫الشد‬ ‫عند‬
"‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫خ‬ْ‫اد‬َ‫و‬ ‫ي‬ ِ‫اد‬َ‫ب‬ ِ‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫خ‬ْ‫اد‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اض‬َ‫ر‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ ار‬ُ‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ ْ‫ُط‬ ْ‫م‬‫ال‬ ُ‫س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬"
‫دة‬ّ‫السي‬ ‫زوجته‬ ‫وفاة‬ ‫إثر‬ ‫وذلك‬ ‫احلرشاين‬ ‫حممود‬ ‫الزميل‬ ‫إىل‬ ‫التعازي‬ ّ‫بأحر‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬
‫بواسع‬ ‫الفقيدة‬ ‫د‬ ّ‫يتغم‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫داعني‬ ،2016 ‫أفريل‬ 4 ‫لــ‬ ‫املوافق‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫األجل‬ ‫وافاها‬ ‫التي‬ ‫لسود‬ ‫آمنة‬
.‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫هلل‬ ‫وإنا‬ ،‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذوهيا‬ ‫أهلها‬ ‫يرزق‬ ‫وأن‬ ‫رمحته‬
‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬
‫ال�سنوي‬ ‫املخطط‬ ‫لتنفيذ‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬
.2016‫�سنة‬‫بعنوان‬‫للتكوين‬
‫خالل‬ ‫االت�صال‬ ،‫اال�ست�شارة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املخت�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫التكوين‬ ‫مكاتب‬ ‫فعلى‬
‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ،‫تون�س‬ - ‫أنقلرتا‬� ‫نهج‬ ‫مكرر‬ 03‫ـ‬‫ب‬ ‫الكائنة‬ ‫والو�سائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ،‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوقيت‬
‫ع�شرون‬ ‫قدره‬ ‫لال�سرتجاع‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ ‫مبلغ‬ ‫دفع‬ ‫يفيد‬ ‫مبا‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫مقابل‬ ،‫للغر�ض‬ ‫املعدة‬ ‫ال�شروط‬
.‫التون�سية‬‫للبالد‬‫العامة‬‫للخزينة‬‫دينارا‬)20,000(
‫لفائدة‬ ‫ح�صرية‬ ‫ب�صورة‬ ‫الثالثة‬ ‫احل�صة‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫وقد‬ ،‫ح�ص�ص‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬� ‫اال�ست�شارة‬ ‫هذه‬ ‫تت�ضمن‬
.‫غريها‬‫دون‬‫ال�صغرى‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وخمتوم‬ ‫مغلق‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫تر�سل‬
‫(مقابل‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬
:‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬،)‫إيداع‬�‫و�صل‬
‫الرقمي‬ ‫واإلقتصاد‬ ‫اإلتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬
‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬
)‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫(إدارة‬
‫تونس‬ 1000 ‫أنقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫مكرر‬ 3
‫كل‬ ‫وجوبا‬ ‫ويق�صى‬ .‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬�‫ك‬ ،‫دق‬ 30‫و‬ 10 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫أفريل‬� 28 ‫يوم‬ ‫حدد‬
.‫الو�صول‬‫تاريخ‬‫إثبات‬‫ل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتماد‬‫ويتم‬.‫التاريخ‬‫هذا‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬
:‫التالية‬‫العبارة‬،‫للعر�ض‬‫املت�ضمن‬‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫يكتب‬‫أن‬�‫يجب‬
»2016‫�سنة‬‫بعنوان‬‫للتكوين‬‫ال�سنوي‬‫املخطط‬‫تنفيذ‬»‫‏‏‬2016/10‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬-‫يفتح‬‫ال‬
‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوم‬ )120( ‫وع�شرون‬ ‫مائة‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫امل�شارك‬ ‫يبقى‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬
‫‏‬2016/10 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعـــــــــالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الرقمي‬‫واإلقتصاد‬‫اإلتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬
Le Ministère desTechnologies de la Communication et de l’Economie Numérique
se propose de lancer une consultation pour l’exécution du plan annuel de formation
au titre de l’année 2016.
Les cabinets de formation et sociétés intéressés par la présente consultation
peuvent retirer le cahier des charge, pendant l’horaire administratif, auprès de la
DEM sis à l’adresse sous-indiquée, et ce moyennant le paiement de la somme non
remboursable de vingt (20,000) DT à la Trésorerie Générale de la Tunisie.
La consultation se compose de quatre lots, dont le troisième (3) est réservé
exclusivement aux petites entreprises.
Les offres doivent être adressées sous pli fermé par voie postale et recommandé
ou par rapide poste, ou déposées directement au BOC (contre bon de dépôt), à
l’adresse suivante :
Ministère des Technologies de la Communication et
de l’Economie Numérique
Direction Générale des Services Communs
(Direction de l’Equipement et des Moyens)
3 bis, rue d’Angleterre, 1000 Tunis
Le dernier délai de réception des offres est fixé pour le 28 Avril 2016 à 10h.30
du matin. Est obligatoirement rejetée, toute offre parvenue après ce délai. Le cachet
du BOC faisant foi.
L’enveloppe extérieure, contenant l’offre financière et l’offre technique, doit
porter la mention :
«à ne pas ouvrir » - Consultation N°10 /2016 «Exécution du plan annuel de
formation au titre de l’année 2016».
Le soumissionnaire restera lié par son offre pendant cent vingt (120) jours à
compter du jour suivant le dernier délai de réception des offres.
REPUBLIQUE TUNISIENNE
Ministère des Technologies de la Communication
et de l’Economie Numérique
‫‏‏‬Avis de consultation N°10 /2016
«Exécution du plan annuel de formation au titre de l’année 2016 » »2016‫سنة‬‫بعنوان‬‫للتكوين‬‫السنوي‬‫املخطط‬‫بتنفيذ‬‫«تتعلق‬
‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
‫رجييني‬ ‫جوليو‬ ‫االيطايل‬ ‫الطالب‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬26 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬27 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ،ٍ‫َة‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫َو‬‫م‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ف‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬
ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ،ُ‫ل‬‫�و‬�َُ‫تج‬‫و‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫وال‬
،ٍ‫د‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ٍ‫اق‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫د‬ِ‫ر‬ِّ‫ُط‬‫م‬ ٍ‫اق‬َ‫ب‬ ِ‫�س‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬، ٍ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬‫و‬، ٍ‫ات‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫وح‬
َ‫ق‬ْ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ٌّ‫د‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫الط‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ،ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ِْ‫ين‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬
ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫وح‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ٌ‫ّئ‬ِ‫ب‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ي‬ِّ‫ط‬َ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ي‬َِ‫تج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫وال‬
َّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫يح‬ِ‫ُر‬‫ي‬‫و‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ٌ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ ٌ‫ل‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬
،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� َّ‫أن‬� ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫وج‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬
،َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬� ُ‫ِ�ض‬‫ف‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬� ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ ٌ‫ة‬ َ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َ‫خ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫مل‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ّب‬ِ‫ي‬َّ‫الط‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َ‫يث‬ِ‫ب‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ ِ‫�ص‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ،ٌ‫وق‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬‫و‬ ٌ‫ل‬ َ‫�ص‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫ب‬ِ‫اك‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ِ‫في‬
َ‫ُث‬‫ب‬َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫اة‬َ‫ف‬ ْ‫ِ�ص‬‫مل‬‫وا‬ ِ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫الغ‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬َِ‫بم‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ار‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫د‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ،‫ًا‬‫د‬ِ‫ك‬َ‫ن‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬
‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬�‫و‬،ً‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ل‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ار‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ج‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬ُ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬َْ‫لم‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫غ‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫إ‬�
،‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِّ‫د‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬
ِ‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬ِ‫في‬ ٍ‫أة‬�ْ‫ر‬ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫وا‬ُ‫ف‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬ِ‫ا‬ ٌ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫و�ص‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ُوا‬‫م‬ َ‫�س‬َّ‫ت‬ِ‫ا‬ ٌ‫ات‬َ‫م‬ ِ‫�س‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬
ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ن‬َ‫م‬ ، ٍ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ٍ‫َاء‬‫د‬‫أ‬� ِ‫في‬ ٍ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫َاء‬‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬
ِ‫في‬،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬ َ‫ل‬‫َا‬‫و‬َ‫ط‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ن‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫وا‬ َْ‫بن‬ُ‫جل‬‫وا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬
،َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫و‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫في‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫َح‬‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫خ‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬
،َ‫ك‬َ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬،َ‫ك‬َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬ِ‫ئ‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬:َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ٍ‫َال‬‫ع‬ ٍ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ً‫ا‬‫ول‬ُ‫ذ‬َْ‫مخ‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ْح‬‫د‬َ‫م‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ ْ‫ل‬َ‫ح‬َْ‫تر‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫أ‬� ،َ‫ِك‬‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬ ِ‫ج‬ َ‫و�ض‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ِ‫في‬،ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬
،‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫وو‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َّ‫ن‬َ‫ك‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬‫أ‬�َّ‫و‬َ‫ب‬‫و‬
َ‫َان‬‫ك‬،‫ى‬َ‫ي‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� َ‫ء‬‫ّا‬َ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ز‬َ‫ك‬‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫ا‬ً‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬‫ًا‬‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬
ِ‫ه‬ ِ‫اه‬َ ّ‫ج‬ِ‫ِت‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ل‬ َ‫�ص‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ِ‫َاط‬‫و‬َ‫ع‬ ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ُ‫ع‬ِ‫ت‬ُْ‫يم‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ح‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ً‫ة‬‫أ‬� ْ‫ج‬َ‫ف‬‫و‬، ِ‫�س‬ِ‫َاك‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬� َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ي‬ ، ٌ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ٌ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ – ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ – ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬
‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ – ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َاة‬‫ب‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫اة‬َ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ظ‬َ‫ف‬َ‫ل‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
َِ‫لي‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫خ‬ِ‫ام‬ َ‫�ش‬ ،‫ّو‬ُ‫د‬��َ‫ج‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍ‫ان‬ َّ‫�س‬َ‫غ‬َ‫ك‬ ٌ‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ – ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬�
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ِخ‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬، ٍ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َ‫خ‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫خ‬ِ‫ام‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ِ‫في‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ِ‫ج‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،ِ‫َار‬‫د‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ُط‬‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ن‬َ‫ذ‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ح‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬، ٍ‫�ض‬ ِ‫َاح‬‫د‬
، ٍ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫د‬ ِ‫َا�ض‬‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ، ِ‫اط‬َ‫ط‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬
َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ُوت‬َ‫بر‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُّ‫ِط‬‫ل‬‫ل‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫وك‬
ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٌّ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫ان‬َ‫ز‬‫ي‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬َ‫ب‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬
.ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ َّ‫�ش‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٌ‫ّث‬ِ‫د‬َُ‫مح‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫لي‬‫و‬،ٌّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�
: ِّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّار‬َ‫ي‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬
‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫؟‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ِي‬‫ل‬ُ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫م‬ ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬
‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ، ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬
،ٌ‫ر‬َ‫د‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬،ٌ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ق‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬،ُ‫ر‬ُ‫ذ‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫اح‬َّ‫و‬َ‫ل‬،ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬
َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ط‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َّ‫أن‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫وظ‬ ،ٌ‫ر‬َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫وح‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ّا‬َ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫ا‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫اع‬َّ‫ن‬ ُ‫و�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،َ‫ون‬ُِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ ّ‫ر‬ِ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫الظ‬ ِ‫ب‬ ِ‫َاه‬‫ي‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬‫و‬
ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ص‬ُ‫ق‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ ُ‫�ص‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ري‬ ِ‫اج‬َ‫ي‬َ‫د‬‫و‬
،ِِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُِ‫لم‬‫ّا‬ً‫د‬‫ا‬َ‫ج‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ل‬ِّ‫ث‬َُ‫تم‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬
َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ِ‫ا�ش‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬
ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫أز‬� ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ل‬ َ‫ا‬‫ِل‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬ ُ‫د‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ور‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫�د‬�ْ‫ن‬ِ‫ا‬
ِ‫ات‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ان‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫د‬‫و‬
.ِ‫وم‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫و�س‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫ك‬ْ‫و‬‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬،ِ‫َة‬‫ب‬ ِ‫ا�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬
ً‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫د‬ َ‫أ�ش‬�‫و‬ ، ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬��َ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� َّ‫أن‬� ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬َ‫او‬َ‫ق‬ُِ‫لم‬‫ًا‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬َ‫د‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُِ‫لم‬
،ُ‫ة‬َ‫ِيظ‬‫ف‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫تم‬ ،َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬��َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬
‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬ُ‫ز‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ز‬ ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ُ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫وال‬ ُ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ز‬ُ‫ه‬َ‫ي‬‫و‬
‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫د‬ِّ‫ي‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬‫و‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ك‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫غ‬ِ‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬،َّ‫ي‬ِ‫م‬ ِ‫َاه‬َ‫بر‬‫ال‬
ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ظ‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫ا‬ًّ‫ر‬ َ‫�ش‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫م‬‫ا‬ًّ‫ر‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫غ‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫وخ‬،ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬
ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ِ‫اغ‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫ا‬ً‫ث‬َ‫د‬َ‫وح‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬ِ‫ار‬َ‫ُط‬‫ي‬ ‫ا‬ ً‫َح‬‫ب‬ َ‫�ش‬
ِ‫ار‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫و‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫أط‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫وَا‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫يل‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ِد‬‫ف‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ر‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬
ِ‫اع‬َّ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ،ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ُ‫خ‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬ ، ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ، ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ُ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ي‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬‫و‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬،ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫َح‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬
ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬��ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬ ُ‫ح‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬��ُ‫ه‬َ‫د‬‫�و‬�ُ‫ُج‬‫و‬ ُ‫د‬ِّ‫�د‬�َ‫ه‬��ُ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ُّ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬ِّ‫�د‬�َ‫ن‬��ُ‫ت‬‫و‬
ِ‫في‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬��َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫َلنا‬�ْ‫ع‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ب‬
َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬،ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬،ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ق‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬،َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬‫ال‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،َ‫ون‬ُ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬
،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫ْم‬‫د‬��َ‫وه‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ف‬‫أ‬� َ‫�ش‬ ِ‫ال‬ َ‫�ص‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ك‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬‫و‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬
‫ًا‬ْ‫بر‬ َ‫�ص‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫يل‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ع‬ ِ‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬
ٌ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ، ً‫ا‬‫ِيل‬‫ل‬َ‫ج‬ ً‫ا‬‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫يل‬ِ‫م‬َ‫ج‬
، ٌ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ، ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬،‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ َ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫و‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ين‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫م‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫وع‬ ً‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ُ‫ة‬ََ‫لج‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�
ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� َ‫ب‬َ‫ج‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ذ‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ٍ‫ذ‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫م‬
ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ز‬‫ي‬ ِ‫ُج‬‫ي‬ ٌ‫غ‬ِّ‫و‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫و‬،ٍ‫ام‬َ‫ك‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ َ‫د‬ َ‫و�ص‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�
َ‫ون‬ُ‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ، ِ‫اب‬َ‫ر‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ّن‬ِ‫ي‬َ‫ز‬ُ‫ي‬ ٌ‫ل‬ِّ‫و‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬
.‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬ُ‫ر‬ ُّ‫�س‬ُ‫أ‬�‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ُّ‫ر‬ ِ‫�س‬ َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ل‬ُ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬�
،‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫واحل‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ط‬ ِ‫وخ‬، ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬
َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫والع‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ِّ‫الر‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ع‬َ‫م‬ُْ‫مج‬ ٌّ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ٌ‫ب‬ ِ‫اج‬َ‫و‬
ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ْ‫ر‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ، ً‫ا‬‫ِل‬‫ذ‬‫ا‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ًا‬‫د‬ِّ‫د‬ََ‫تر‬ُ‫م‬ ،‫ا‬ ً‫�س‬ِ‫اع‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�ش‬
ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫واحل‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫ب‬َ‫ج‬َ‫و‬ ٌ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫اخل‬ِ‫ب‬
، ِ‫يل‬ ِ‫و‬َّ‫الط‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫اق‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ٍ‫يم‬ِ‫م‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ٍ‫اء‬ َّ‫�ش‬َ‫م‬ ،ٍ‫ِيم‬‫ن‬َ‫ز‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ ِ‫وح‬
،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫�ا‬�َّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫و‬ُ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َّ‫أن‬�
‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ول‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫َن‬‫ع‬‫و‬
،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫و�ش‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬َّ‫د‬َُ‫مح‬ ً‫ة‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬
،ً‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ِ‫ب‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬
َ‫ج‬ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫و‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وط‬ ٍ‫ال‬َ‫ك‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬
‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ُّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫و‬ َ‫ِئ‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫َاف‬‫د‬ْ‫أه‬�‫و‬
ُ‫�ش‬ ُّ‫ح‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ُ‫ل‬ُ‫وخ‬،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ف‬ْ‫ط‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ُ‫ق‬ْ‫ف‬ِّ‫والر‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫أ‬�َّ‫ر‬‫وال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬
‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ظ‬ََ‫لح‬ َ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫م‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ُ‫ت‬ُّ‫ت‬ َ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫و‬ ،ُ‫د‬ُّ‫د‬ َ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬
ُ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬‫و‬ُ‫ف‬ ُ‫�ص‬ ُ‫م‬ ِّ‫�س‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ُ‫ب‬‫َا‬‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ر‬ُ‫اح‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫خ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫أح‬�
. ُ‫ات‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫وال‬ ُ‫ك‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ َ‫ن‬‫ِت‬‫ف‬‫وال‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِّ‫ن‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ‫ُوا‬‫د‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ،ُ‫اق‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬
ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫تم‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬‫وال‬ َ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫م‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ْ‫أن‬� ،ُ‫اق‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬
ٍّ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ُْ‫تم‬ْ‫د‬َ‫د‬ْ‫ز‬‫ا‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫َت‬‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬� ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬َ‫ف‬ ،َ‫ة‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫وال‬ َ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ ُ‫ق‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ ِ‫ُوه‬‫ي‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬��َ‫ف‬ ، ٍّ‫�س‬ ِ‫ح‬ َ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ٍّ‫�ط‬�َ‫خ‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫و‬
،‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬‫َا‬‫د‬ْ‫أه‬� َ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬� ُ‫ّب‬ِ‫ي‬َ‫ُخ‬‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ت‬َ‫ف‬ُ‫ي‬‫و‬
.ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫َو‬‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ن‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫و�ش‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬َْ‫مج‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬‫و‬
ً‫ة‬َ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬َّ‫ن‬َُ‫مج‬ ‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ،ُ‫�اق‬�َ‫ف‬ِ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫وج‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬
‫ًا‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ، ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ج‬ِّ‫الر‬ َ‫ْو‬‫د‬َ‫ع‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬ َّ‫ح‬َ‫ُو‬‫م‬ ‫ًا‬‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ُ‫وح‬
َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،‫ًا‬‫ع‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫و�ش‬ ،‫ًا‬‫د‬ ِ‫اج‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫آم‬� ‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ،‫ًا‬‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ًا‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬
،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬� ِ‫ون‬ُ‫ُط‬‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫ن‬ ِ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫ال‬َ‫م‬َ‫وج‬ ٍ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ج‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�
‫ا‬َ‫م‬ : ً‫ا‬‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ُّ‫ج‬ ِ‫�ض‬َ‫ي‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يم‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫يم‬ِ‫ع‬َ‫ز‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬ َ‫و‬ُ‫ه‬
َ‫ون‬ُ‫َح‬‫د‬َْ‫يم‬‫و‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫َح‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬
َ‫ا‬‫ول‬ ،ُ‫اق‬َ‫ُط‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ٌ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ك‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ز‬
ْ‫ل‬َ‫ه‬ ، ِ‫أ�س‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫د‬ َ‫�س‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ج‬َ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ُ‫اغ‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫م‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬ُ‫ي‬
ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ُ‫م‬��َ‫�ظ‬�ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫و�س‬ َُ‫َبُر‬�ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ز‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬
،ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫م‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ر‬ِّ‫َم‬‫د‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ُوخ‬‫ي‬ ُّ‫وال�ش‬ َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ِّ‫ت‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫أه‬� ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬
،ُ‫د‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ف‬ ِ‫اح‬َ‫ت‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ُ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫في‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬ ، ُ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ك‬‫وال‬ ُ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬
ٍ‫ة‬َ‫ك‬‫ا‬َّ‫ت‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫ح‬ٍ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ ِّ‫َج‬‫ه‬ُ‫ي‬‫و‬
،ً‫ة‬َ‫ر‬ ِّ‫�ض‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ،‫ا‬ ً‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬ َ‫�س‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬
،ِ‫ِني‬‫ت‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫اغ‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِّ‫ج‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٍ‫ُور‬‫د‬ ُ‫�ص‬ِ‫ب‬
َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ني‬ِ‫اع‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬ ، ِ‫يل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫و‬
ٌ‫ر‬‫ا‬ َّ‫�ش‬َ‫ب‬ ،ُ ّ‫ر‬ِ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ُّ‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫م‬َ‫ه‬‫ال‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ُّ‫ي‬ِ‫ه‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫�ش‬ ِّ‫وَح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ٍّ‫ك‬ َ‫�ش‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ل‬ِ‫والغ‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫يب‬ِ‫ب‬َّ‫الط‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ٍ‫د‬ َ‫أ�س‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬
‫ًا‬ِ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٍ‫�ض‬��ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ ْ‫ر‬ ِ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،‫�ا‬�ً‫ن‬‫آ‬�ْ‫ر‬��ُ‫ق‬ ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ، ِ‫ف‬ُّ‫ل‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ف‬ُّ‫ل‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬
ْ‫ب‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ ٍ‫ا�شع‬َ‫خ‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬�� ِ‫آخ‬� ِ‫في‬ ْ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ّك‬َ‫د‬ُ‫م‬‫و‬
َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ُو‬‫ه‬َ‫ل‬ ُِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫وو‬ ، ٍ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٍ‫ب‬ ِ‫ا�ض‬َ‫غ‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬
ُ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫وح‬ ،ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ظ‬ ٌّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َّ‫�ش‬َ‫ب‬ ،‫ى‬َ‫ن‬ْ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫وق‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬ ِ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬
ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ِع‬‫ق‬‫الوَا‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ ،ٌ‫م‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫غ‬ ٌ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ ٌّ‫ي‬ِْ‫بر‬َ‫ج‬
‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ، ٌ‫ف‬ْ‫ر‬ ِ‫�ص‬ ٌ‫�ف‬�ْ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ ٌ‫�ض‬َْ‫مح‬ ٌ‫ب‬ِ‫ذ‬َ‫ك‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫او‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬
‫؟؟؟‬ٍ‫د‬ َ‫أ�س‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬ َّ‫د‬ ِ‫�ض‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬َ‫ت‬ ُ‫اق‬َ‫ف‬ِ‫ر‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬
)‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 (
:‫على‬ ‫البنكي‬ ‫التحويل‬ ‫بوصل‬ ‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫ق�صا�صة‬
‫رأي‬‫رأي‬
: َ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫الع‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫الق‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫اق‬ َ‫ف‬ِ‫ر‬
‫؟؟؟‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫يم‬ ِ‫ع‬َ‫ز‬ َ‫ون‬ ُ‫ح‬ َ‫د‬ ْ‫م‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ش‬ ِ‫اع‬ َ‫د‬ ‫ي‬ ِ‫ف‬ َ‫ون‬ ُ‫ح‬ َ‫د‬ ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬ َ‫م‬
‫الفتتاح‬ ‫الزمن‬ ‫مع‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫تكون‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعاقب‬ ‫مع‬
‫لن‬ ‫دورة‬ ،‫�ضاالت‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫املرتعة‬ ‫م�سريتها‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تاريخ‬ ‫دورة‬
‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫والوا�ضح‬ ،‫أنفا�سها‬� ‫وتلتقط‬ ‫ل‬ ّ‫لترتج‬ ‫الفر�صة‬ ‫لها‬ ‫ترتك‬
‫حياة‬ ‫يف‬ ‫ب�صمتها‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫�سوف‬ ‫فارقة‬ ‫للحظة‬ ،‫جلل‬ ‫أمر‬‫ل‬ ‫ّئها‬‫ي‬‫ته‬
‫�سوف‬ ‫وطبيعتها‬ ‫املنتظرة‬ ‫املرحلة‬ ‫ا�ستحقاقات‬ .‫والوطن‬ ‫احلركة‬
‫وفل�سفة‬ ‫وم�ضمونا‬ ‫و�شكال‬ ‫�ارا‬�‫ط‬‫إ‬� ،‫ل�سابقاتها‬ ‫متاما‬ ‫مغايرة‬ ‫تكون‬
‫نف�س‬ ‫يتبع‬ ‫لن‬ ‫واملعاجلات‬ ‫احللول‬ ‫عن‬ ‫فالبحث‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫أبعادا‬�‫و‬
‫حجم‬ ّ‫أن‬� ّ‫احلظ‬ ‫�سوء‬ ‫ومن‬ ،‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫ي�ستعمل‬ ‫ولن‬ ،‫املنهجية‬
‫اليوم‬ ‫املحيطة‬ ‫قات‬ّ‫املعو‬ ‫تكاثف‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫ودر‬ ‫والتغريات‬ ‫ّيات‬‫د‬‫التح‬
‫نقل‬‫مل‬‫إن‬�‫الكايف‬‫بالقدر‬‫م�ساعدة‬‫تكون‬‫لن‬‫�سوف‬‫التون�سي‬‫بالواقع‬
‫ّمتها‬‫د‬‫مق‬ ‫ويف‬ ‫ارئة‬ّ‫الط‬ ‫ّات‬‫د‬‫امل�ستج‬ ّ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫م�شاكله‬ ‫حللحلة‬ ‫لة‬ّ‫معط‬
‫من‬ ‫ما‬ ‫ّرات‬‫د‬‫واملق‬ ‫والوقت‬ ‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫�ست�ستنزف‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضية‬
‫فرتة‬‫فات‬ّ‫ل‬‫خم‬‫من‬ ُ‫د‬‫بع‬‫يتعاف‬‫مل‬‫الذي‬‫الوطن‬‫هذا‬‫كاهل‬‫يثقل‬‫أن‬�‫أنه‬�‫�ش‬
.‫ظهره‬‫تق�سم‬‫تكاد‬‫�ضغوط‬‫حتت‬‫يرزح‬‫نف�سه‬‫ويجد‬،‫اال�ستبداد‬
‫على‬ ‫جناحات‬ ‫املا�ضية‬ ‫�سنوات‬ ‫اخلم�س‬ ‫خالل‬ ‫الثورة‬ ‫حققت‬
‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫أنها‬� ّ‫ا‬‫إل‬� ،‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫واحلقوق‬ ‫احلريات‬ ‫م�ستوى‬
‫حني‬ ‫املتظاهرون‬ ‫به‬ ‫�ادى‬�‫ن‬ ‫مبا‬ ‫مبا�شرة‬ ‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫معاجلة‬
‫االقت�صادي‬ ‫والو�ضع‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومقاومة‬ ‫فالت�شغيل‬ ،‫النظام‬ ‫�سقط‬
‫نطاقات‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫الخ‬ ... ‫اجلهوي‬ ‫والتفاوت‬ ‫والتنمية‬ ‫واالجتماعي‬
‫ّا‬‫د‬‫ح‬ ‫لت�ضع‬ ‫�رارات‬�‫ق‬‫و‬ ‫إ�صالحات‬� ‫وتنتظر‬ ‫ّية‬‫د‬‫مرت‬ ‫أو�ضاعا‬� ‫تعاين‬
ّ‫ر‬‫مي‬‫الوقت‬‫يرون‬‫وهم‬‫رهم‬ّ‫ت‬‫وتو‬‫قلقهم‬‫زاد‬‫الذين‬‫التون�سيني‬‫ملعاناة‬
.‫بعد‬‫أ‬�‫املرف‬‫تربح‬‫مل‬‫التغيري‬‫و�سفينة‬
‫جلميع‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫والغمو�ض‬ ‫بال�ضبابية‬ ‫�سم‬ّ‫ت‬‫امل‬ ، ‫امل�صري‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�
‫أن‬� ‫وغريها‬ ‫واحلزبية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫مب‬ ‫وتعمل‬ ‫باجلميع‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫املرت‬ ‫اخلطر‬ ‫ت�ست�شعر‬
‫والتيه‬ ‫التمزق‬ ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫الوطن‬ ‫تقي‬ ‫التي‬ ‫�ارج‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬
‫آخر‬�‫ب‬ ‫كاملتعلق‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبحنا‬� ‫أننا‬� ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫املجهول‬ ‫نحو‬ ‫وال�سري‬
‫الفنت‬ ‫إع�صار‬� ‫دكه‬ ‫الذي‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫قارب‬ ‫من‬ ‫املتبقية‬ ‫�واح‬�‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫الذي‬ ‫اخلارجي‬ ‫آمر‬�‫املت‬ ‫أجندات‬�‫و‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورات‬ ‫أمواج‬� ‫وتقاذفته‬
‫تبقى‬ ‫حتى‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫الدميقراطية‬ ّ‫م‬‫تع‬ ‫أن‬� ‫�دا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫له‬ ‫�روق‬�‫ي‬ ‫ال‬
،‫واال�سرتقاق‬ ‫التوجيه‬ ‫�سهلة‬ ،‫ال�سيطرة‬ ‫حتت‬ ‫�شعوبها‬ ‫وعي‬ ‫درجة‬
‫تختفي‬ ‫أن‬� ّ‫د‬��‫ب‬ ‫�لا‬‫ف‬ ،‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫فعال‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أراد‬� ‫إذا‬� ،‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬
‫وااليديولوجيات‬‫وال�شعارات‬‫الالفتات‬‫جميع‬‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫وتتوارى‬
‫يدفع‬‫واحد‬‫رجل‬‫قلب‬‫على‬‫الوطن‬‫ّم‬‫د‬‫ليتق‬‫ال�ضيقة؛‬‫الفئوية‬‫وامل�شاريع‬
ّ‫م‬‫يت‬ ‫لن‬ ‫طبعا‬ ‫وهذا‬ ،‫النجاة‬ ‫�ساحل‬ ‫نحو‬ ‫الطريق‬ ‫ّ�س‬‫م‬‫ويتل‬ ‫املخاطر‬
‫م�شاريع‬ ‫جميع‬ ‫أحجارها‬� ‫على‬ ‫ر‬ ّ‫تتك�س‬ ‫ّاء‬‫م‬‫�ص‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫غياب‬ ‫يف‬
،‫نخبه‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫أبناءه‬� ‫ي�ستنفر‬ ‫اليوم‬ ‫الوطن‬ .‫واالنتكا�س‬ ‫الهدم‬
‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫ويحو‬ ‫العزائم‬ ‫ّط‬‫ب‬‫ويث‬ ّ‫ال�صف‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫للتعايل‬ ‫ويدعوها‬
‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫نالحظ‬‫أن‬�‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬‫ؤ�سف‬�‫امل‬‫ملن‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬،‫احلقيقية‬‫الق�ضايا‬‫عن‬
‫ّرات‬‫د‬‫واملق‬ ‫الوقت‬ ‫يهدر‬ ‫كيف‬ ‫البالد‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫الع�صيبة‬ ‫الظروف‬
‫ب�شرفها‬ ‫قاي�ضت‬ ‫أطراف‬� ‫تقودها‬ ،‫وممنهجة‬ ‫�ضخمة‬ ‫إلهاء‬� ‫عملية‬ ‫يف‬
‫اجلماهريي‬ ‫بال�شعور‬ ‫تعبث‬ ،‫ث‬ّ‫امللو‬ ‫املال‬ ‫مقابل‬ ‫�ضمائرها‬ ‫وباعت‬
،‫الكرامة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�شعبي‬ ‫�دان‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ّ‫وباحل�س‬
‫قابع‬ ‫هو‬ ،‫متييز‬ ‫دون‬ ‫جميعا‬ ‫بنا‬ ‫�شابهه‬ ‫وما‬ ‫داع�ش‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫يرت‬ ‫بينما‬
‫أغبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجتهد‬ ‫التي‬ ‫الفر�صة‬ ‫ينتظر‬ ‫حدودنا‬ ‫من‬ ‫أمتار‬� ‫بعد‬ ‫على‬
‫فوق‬ ‫ال�سقف‬ ّ‫�دك‬�‫ي‬‫و‬ ‫أحالمنا‬� ‫لين�سف‬ ‫توفريها‬ ‫يف‬ ’’‫فني‬ّ‫ق‬‫‘’املث‬ ‫من‬
‫ومر�ضى‬ ،‫ّفون‬‫ي‬‫مز‬ ‫وخرباء‬ ،‫حمللني‬ ‫أ�شباه‬�‫و‬ ‫إعالميون‬� .‫ؤو�سنا‬�‫ر‬
‫ا�ستحياء‬‫دون‬‫يتطاولون‬،‫االقرتاع‬‫�صناديق‬‫أيتام‬�‫و‬،‫ايديولوجيون‬
ّ‫�صف‬ ‫يف‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫و‬ ‫من‬ ‫وعلى‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫و�ضح‬ ‫ويف‬ ‫جهارا‬
،‫دولته‬ ‫مع‬ ‫ال�شعب‬ ‫�صاحلت‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ‫بتالبيبها؛‬ ‫ك‬ ّ‫ومت�س‬ ‫الثورة‬
‫التي‬ ‫الثورة‬ ،‫الوطنية‬ ‫الكرامة‬ ‫إىل‬� ‫االعتبار‬ ‫�ادت‬�‫ع‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫الثورة‬
‫والتحلل‬ ‫اال�ستالب‬ ‫م�شاريع‬ ‫من‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫هويتنا‬ ‫�صت‬ّ‫ل‬‫خ‬
‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫يف‬ ‫حرجا‬ ‫�روا‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫اال�ستئ�صاليني‬ ‫�شراك‬ ‫ومن‬
‫جتد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫عليها‬ ‫العزلة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫وفر�ض‬ ‫معاملها‬ ‫لطم�س‬ ‫اال�ستبداد‬
‫جذور‬‫بني‬‫ـ‬‫يكاد‬‫أو‬�‫ـ‬‫بو�صلته‬‫أ�ضاع‬�‫الذي‬‫ال�شباب‬‫قلوب‬‫إىل‬�‫طريقها‬
‫فر�ضت‬ ‫دياجولو�سيا‬ ‫وبني‬ ‫واحل�ضارة‬ ‫التاريخ‬ ‫أعماق‬� ‫يف‬ ‫�ضاربة‬
‫على‬ ‫�درة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أفقدته‬� ‫م�سمومة‬ ‫مغ�شو�شة‬ ‫حداثة‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫حتت‬ ‫عليه‬
‫التون�سي‬ ‫عبقرية‬ ‫يف‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعادت‬� ‫التي‬ ‫الثورة‬ ،‫والتمييز‬ ‫إدراك‬‫ل‬‫ا‬
‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫الف‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سريع‬ ‫أقلم‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬
‫إخ�صاء‬� ‫لعملية‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫هذا‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضارة‬
،‫التاريخ‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫كان‬ ،‫طويلة‬ ‫حقبة‬ ‫فحولته‬ ‫أفقدته‬� ‫رهيبة‬
‫دوره‬ ‫وبا�شر‬ ،‫عنوة‬ ‫منه‬ ‫انتزع‬ ‫ما‬ ‫ا�ستعاد‬ ،‫الواجب‬ ‫لنداء‬ ‫م�ستجيبا‬
،‫ّزة‬‫ي‬‫املم‬‫والعالمة‬‫والقدوة‬‫موذج‬ّ‫ن‬‫وال‬‫اال�ستثناء‬ ّ‫بحق‬‫فكان‬،‫الوطني‬
‫الثابتات‬ ‫امل�سلمات‬ ‫ن�سخ‬ ،‫قيا�سية‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫�ز‬�‫جن‬‫أ‬� ‫مبا‬ ‫العامل‬ ‫أبهر‬�
‫نوامي�س‬ ‫فقلب‬ ،‫�صرفة‬ ‫تون�سية‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�صياغتها‬ ‫�اد‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫أثراها‬�‫و‬ ‫موازينها‬ ‫ترتيب‬ ‫أعاد‬�‫و‬ ،‫املتداولة‬ ‫التقليدية‬ ‫الدميقراطية‬
‫والتعاي�ش‬‫ال�سلطة‬‫على‬‫للتداول‬‫آخر‬�‫معنى‬‫أعطى‬�‫و‬،‫جديدة‬‫بعناوين‬
‫ّة‬‫د‬‫مت�ضا‬ ،‫متنافرة‬ ‫القريب‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ال�سلمي‬
‫الفتوى‬ ‫أح�سن‬�‫ف‬ ‫الثورات‬ ‫مناهج‬ ‫يف‬ ‫أفتى‬� ،‫م�شرتك‬ ‫جمال‬ ‫يجمعها‬ ‫ال‬
‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقا�سم‬ ‫والتوافق‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الت�سامح‬ ‫نظرية‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫غ‬ ‫حني‬
،‫اجلماعية‬‫والعقوبات‬‫امل�شانق‬‫ون�صب‬‫أر‬�‫الث‬‫منطق‬‫على‬‫والواجبات‬
‫بناء‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫أجزائها‬� ‫لرتميم‬ ‫البالد‬ ‫�رار‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫ف�سيحا‬ ‫املجال‬ ‫�رك‬�‫ت‬‫و‬
‫تون�س‬ ‫فغدت‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫الوطن‬ ‫�صورة‬ ‫�ع‬�ّ‫مل‬ ،‫منها‬ ‫ت�ساقط‬ ‫ما‬
‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫مكانا‬ ‫لها‬ ‫أوجد‬�‫ف‬ ،‫ر‬ ّ‫حت�ض‬ ‫يف‬ ‫الثائرة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫أيقونة‬�
‫نحت‬ ‫يف‬ ‫املعقلنة‬ ‫الر�صينة‬ ‫ومبقارباتها‬ ‫ّزة‬‫ي‬‫املتم‬ ‫بتجربتها‬ ‫يليق‬
‫أن‬� ‫إال‬� ’’‫‘’نوبل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فما‬ ،‫أنها‬�‫�ش‬ ‫ومعاجلة‬ ‫وم�صريها‬ ‫م�ستقبلها‬
.‫نيلها‬‫على‬‫الكبار‬‫يتهافت‬‫التي‬‫بجائزته‬‫ها‬ ّ‫وخ�ص‬‫أذعن‬�
‫جديدا‬ ‫منعطفا‬ ‫أعطت‬� ‫التي‬ ‫العظيمة‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬
‫هي‬‫وقوانني‬‫معادالت‬‫من‬‫و�ضعته‬‫مبا‬‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬‫إىل‬�‫اقة‬ّ‫التو‬‫لل�شعوب‬
‫اال�ستئ�صايل‬ ‫الفكر‬ ‫أولهما‬� :‫رئي�سيني‬ ‫حمورين‬ ‫عرب‬ ‫م�ستهدفة‬ ‫اليوم‬
‫والفو�ضى‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعاة‬ ‫يبا�شره‬ ‫وما‬ ،‫إفرازاتها‬�‫و‬ ‫للثورة‬ ‫املعادي‬
‫املثال‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�ه‬�‫ج‬��‫ع‬‫�ز‬�‫ي‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ئ‬��‫ط‬‫�وا‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬
‫م�صدر‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫ليكون‬ ‫اعتقاده‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫�سيتطو‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬
‫آثار‬� ‫�سينف�ضون‬ ‫الذين‬ ‫امل�ست�ضعفني‬ ‫جلحافل‬ ‫ودفع‬ ‫وحتفيز‬ ‫إلهام‬�
‫وخماتلة‬‫ق�سرا‬‫امل�سلوبة‬‫بحقوقهم‬‫و�سيطالبون‬،‫واال�ستكانة‬‫الوهن‬
‫ك�سر‬ ‫على‬ ‫و�سيعمل‬ ،ّ‫ر‬‫مي‬ ‫يرتكه‬ ‫فلن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫ومتويها‬ ‫ومراوغة‬
‫وعدم‬ ‫م�صاحله‬ ‫ل�ضمان‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫ّا‬‫د‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ن‬‫أذ‬� ‫على‬ ‫معتمدا‬ ‫�شوكته‬
‫بالرثوات‬ ‫واال�ستئثار‬ ‫والقرار‬ ‫أثري‬�‫والت‬ ‫النفوذ‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫التفريط‬
.‫ّرات‬‫د‬‫واملق‬
‫وراءه‬ ‫يقف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ّاع�شي‬‫د‬‫ال‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬ ‫الثاين‬ ‫املحور‬
‫ظهرانينا‬ ‫بني‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫ترعرع‬ ‫التي‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،‫هه‬ ّ‫ويوج‬ ‫يه‬ّ‫ذ‬‫ويغ‬
‫وقوى‬‫قنوات‬‫أمام‬�‫املنافذ‬‫أو�صدت‬�‫حني‬،‫النوفمربي‬‫اال�ستبداد‬‫زمن‬
،‫املت�سامح‬ ‫الزيتوين‬ ‫ّن‬‫ي‬‫التد‬ ‫منابع‬ ‫وجففت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫والو�سط‬ ‫االعتدال‬
‫الذي‬ ’’‫املبارك‬ ‫ل‬ّ‫‘’التحو‬ ‫�شباب‬ ،‫الغا�ضب‬ ‫ال�شباب‬ ‫حينها‬ ‫فاتجّه‬
‫عن‬ ‫يبحث‬ ،‫الوعي‬ ‫وقولبة‬ ‫االجتماعي‬ ‫واحليف‬ ‫التهمي�ش‬ ‫عانى‬
،‫لديه‬ ‫الطاقة‬ ‫وفائ�ض‬ ‫ال�ستحقاقاته‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫وف�ضاءات‬ ‫خمارج‬
‫إح�سا�س‬�‫و‬ ‫ومعاناة‬ ‫كبت‬ ‫من‬ ‫داخله‬ ‫ف‬ّ‫ث‬‫وتك‬ ‫ر�شح‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫ي�سكب‬
‫ّة‬‫ي‬‫ّاع�ش‬‫د‬‫ال‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ه‬ّ‫حظ‬ ‫�سوء‬ ‫ومن‬ ،‫املباالة‬ ‫وعدم‬ ‫بالتجاهل‬
‫وتظاهرت‬ ‫فته‬ّ‫ق‬‫تل‬ ،‫وانهياره‬ ‫ا�ست�سالمه‬ ‫حلظة‬ ‫د‬ ّ‫ترت�ص‬ ‫االنتظار‬ ‫يف‬
‫فباعته‬ ،‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الهموم‬ ‫لتقا�سمه‬ ‫وبا�ستعدادها‬ ‫معه‬ ‫بتعاطفها‬
‫من‬ ّ‫د‬‫و�ض‬ ‫وطنه‬ ‫بني‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫وكراهية‬ ‫حقدا‬ ‫�صدره‬ ‫أوغلت‬�‫و‬ ‫الوهم‬
‫فوعدته‬ ،‫الغفران‬ ‫�صكوك‬ ‫إ�سهاب‬�‫ب‬ ‫له‬ ‫ّمت‬‫د‬‫وق‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شاركه‬
‫بني‬ ‫ّعة‬‫ي‬‫ط‬ ‫عجينة‬ ‫غدا‬ ‫حتى‬ ‫ال�شهداء‬ ‫ومنزلة‬ ‫العني‬ ‫واحلور‬ ‫باجلنة‬
.‫ت�شاء‬‫كيفما‬‫له‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬‫أ�صابعها‬�
‫الثورة‬ ‫حكومات‬ ‫تبد‬ ‫ومل‬ ،‫ال�شرق‬ ‫من‬ ‫�دءا‬�‫ب‬ ‫داع�ش‬ ‫تعاظمت‬
‫إخ�ضاعه‬�‫و‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ملف‬ ‫لتناول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واجلد‬ ‫احلما�سة‬ ‫من‬ ‫املتعاقبة‬
‫وا�ست�شراف‬ ‫والدرا�سة‬ ‫للتحليل‬
‫أننا‬� ‫منها‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ظ‬ ‫ال�شاملة‬ ‫احللول‬
‫من‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬����‫م‬ ‫ويف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬
‫البياين‬ ّ‫اخلط‬ ّ‫أن‬�‫واحلال‬‫خطرها‬
‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫نحو‬ ‫هها‬ ّ‫توج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ن‬ ‫إىل‬� ‫ي�شري‬ ‫ّمها‬‫د‬‫لتق‬
‫أن‬� ‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫املبكيات‬ ‫ومن‬ .‫املنطقة‬ ‫البتالع‬ ‫ممرحلة‬ ‫ة‬ّ‫خط‬ ‫ويف‬ ‫القادمة‬
‫الوطنية‬ ‫املع�ضلة‬ ‫هذه‬ ‫اال�ستئ�صال‬ ‫قوى‬ ’’‫‘’با�ستحمار‬ ‫ت�ستثمر‬
‫عن‬ ‫إبعاده‬‫ل‬ ‫ّعوة‬‫د‬‫ال‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ‫وحما�صرته‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خ�صم‬ ‫�اج‬�‫ع‬‫إز‬‫ل‬
‫أي�ضا‬� ‫�سعت‬ ‫�ا‬�ّ‫بم‬‫ر‬ ‫بل‬ ،‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫احلكم‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬
‫ع‬ ّ‫ي�شج‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�دم‬��‫ع‬‫و‬ ‫�وف‬��‫خل‬‫وا‬ ‫�ر‬�ّ‫ت‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اخ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫خلق‬ ‫إىل‬�
‫يبحث‬ ‫التي‬ ‫اخلالقة‬ ‫الفو�ضى‬ ‫فتحدث‬ ،‫جرائمهم‬ ‫على‬ ‫الدواع�ش‬
‫لهم‬ ‫ليجدوا‬ ‫االقرتاع‬ ‫�صناديق‬ ‫من‬ ‫اليائ�سون‬ ‫اال�ستئ�صاليون‬ ‫عنها‬
.‫قدم‬‫مو�ضع‬‫ـ‬‫غفلة‬‫حني‬‫يف‬‫ـ‬
‫ال‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�را‬�‫ط‬‫أ‬� ‫معركة‬ ،‫�ير‬‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫معركة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫تخو�ض‬
‫احلداثيني‬ ‫أو‬� ‫الي�ساريني‬ ‫أو‬� ‫اليمينيني‬ ‫أو‬� ‫العلمانيني‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬
‫قطبني‬‫الواقع‬‫يف‬‫هم‬‫إمنا‬�‫و‬،‫القرو�سطيني‬‫الظالميني‬‫أو‬�‫التنويريني‬
‫لتنزيله‬ ‫عنه‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫م�ستميت‬ ،‫الد�ستور‬ ‫مع‬ ‫قطب‬ :‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫لي�س‬
‫له‬ ‫راف�ض‬ ‫فهو‬ ،‫الد�ستور‬ ’’‫‘’جرحه‬ ‫مقابل‬ ‫وقطب‬ ،‫ف�صوله‬ ‫وتفعيل‬
‫املعركة‬ ‫تعريف‬ ‫ميكن‬ ‫�شديد‬ ‫باخت�صار‬ ‫إذا‬� ،‫عليه‬ ‫لالنقالب‬ ‫وي�سعى‬
‫لي�ست‬ ‫طبيعتها‬ ‫يف‬ ‫املعركة‬ ‫هذه‬ .’’‫الد�ستور‬ ‫‘’مبعركة‬ ‫إليها‬� ‫امل�شار‬
‫يتقا�سمون‬‫املتقابلني‬‫أطرافها‬� ّ‫أن‬�‫املفارقات‬‫ومن‬،‫�شيء‬‫يف‬‫بالتقليدية‬
،‫إكراهات‬‫ل‬‫وا‬‫ّيات‬‫د‬‫التح‬‫نف�س‬‫يتقا�سمون‬،‫واجلغرافيا‬‫التاريخ‬‫نف�س‬
‫املا�ضي‬ ‫نف�س‬ ‫يتقا�سمون‬ ،‫�اين‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يتقا�سمون‬
‫احلياة‬‫بات‬ّ‫ل‬‫ومتط‬‫العي�ش‬‫�شظف‬‫يتقا�سمون‬،ّ‫د‬‫امل�ستب‬‫أظلم‬‫ل‬‫ا‬‫القريب‬
‫أهداف‬� ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫كلهم‬ ‫عون‬ّ‫ل‬‫ويتط‬ ‫الهموم‬ ‫نف�س‬ ‫يتقا�سمون‬ ،‫معا‬
‫هذا‬‫إذا‬�‫فلماذا‬،‫احلال‬‫هو‬‫هذا‬‫كان‬‫إذا‬�.‫زاويته‬‫من‬ ّ‫كل‬‫ولكن‬،‫الثورة‬
‫على‬‫اجلميع‬‫اتفق‬‫إذا‬�‫�سيما‬‫معركة‬‫أ�صال‬�‫هناك‬‫تكون‬‫ومل‬! ‫التباين؟‬
‫عليه‬ ‫امل�صادق‬ ‫الد�ستور‬ ‫ّنها‬‫م‬‫�ض‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬
‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬! ‫ا�ستثناء؟‬‫دون‬‫ال�شعب‬‫أفراد‬�‫جلميع‬‫وكفلها‬‫تقريبا‬‫إجماع‬‫ل‬‫با‬
‫لك�سب‬ ‫الد�ستور‬ ‫راية‬ ‫حتت‬ ‫الكتيبة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫يتخندق‬ ‫أن‬�
‫إقالع‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلياة‬ ‫ومعانقة‬ ‫االجتماعية‬ ‫فاهية‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫التنمية‬ ‫معركة‬
‫التون�سيون‬‫ي�صطنع‬‫ال�شديد‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬.‫ّمة‬‫د‬‫املتق‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫كوكب‬‫نحو‬
‫ّة‬‫ي‬‫وهم‬‫ّة‬‫ي‬‫غب‬‫معركة‬،‫جماين‬‫عي‬ّ‫تطو‬‫إرادي‬�‫ب�شكل‬‫بينهم‬‫فيما‬‫اليوم‬
‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫للذكاء‬ ‫فكما‬ ،‫العنكبوت‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫أوهن‬� ‫أ�سبابها‬� ،‫�ساذجة‬
،‫يات‬ّ‫ل‬‫جت‬ ‫أي�ضا‬� ‫فلغبائه‬ ،‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬�‫و‬ ‫�صوالت‬ ‫التون�سي‬ ‫والت�صميم‬
‫ومعاقل‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫عر�ش‬ ‫القريب‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫�وا‬�ّ‫ك‬‫د‬ ‫الذين‬ ‫ار‬ّ‫فالثو‬
‫اليوم‬‫يقفون‬،‫قبل‬‫من‬‫اال�ستعمار‬‫جحافل‬‫أجدادهم‬�‫ودحر‬‫اال�ستبداد‬
.‫�سواء‬‫كلمة‬‫على‬‫التالقي‬‫عن‬‫عاجزين‬
‫وبع�ض‬ ‫الدوائر‬ ‫بنا‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫يرت‬ ‫حدودنا‬ ‫عند‬ ‫جاثم‬ ‫احلقيقي‬ ّ‫العدو‬
‫من‬‫فع‬ّ‫ر‬‫ال‬‫يف‬‫يجتهدون‬‫أثري‬�‫الت‬‫ومواقع‬‫مفا�صل‬‫يف‬‫هم‬‫ممن‬‫نخبتنا‬
‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫والوهن‬ ‫اخلوف‬ ‫ثقافة‬ ‫وين�شرون‬ ‫االحتقان‬ ‫من�سوب‬
‫و�شطحات‬ ‫وم�شاحنات‬ ‫وهرطقات‬ ‫مهاترات‬ ‫بافتعال‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬
‫ما‬ ‫والتفكري‬ ‫واجلهد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫وت�ستنزف‬ ّ‫م‬‫العا‬ ‫املال‬ ‫لها‬ ‫ف‬ّ‫يوظ‬
‫الف�ساد‬ ‫م�ستنقع‬ ‫من‬ ‫بالوطن‬ ‫للخروج‬ ‫عي‬ ّ‫ال�س‬ ‫�صالح‬ ‫يف‬ ‫ف‬ّ‫وظ‬ ‫لو‬
‫ال�شعب‬ ‫لرنى‬ ‫اتها‬ّ‫حمط‬ ‫آخر‬� ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫أقفلت‬� ‫ملا‬ ،‫والعجز‬
‫مل‬ ‫�رار‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫طينة‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫إجنازاتها‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫بخريات‬ ‫اليوم‬ ‫ينعم‬
‫أ�س‬�‫للي‬ ‫ي�ست�سلمون‬ ‫ال‬ ‫فهم‬ ،‫العزيز‬ ‫الوطن‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫يوما‬ ‫تنقطع‬
‫جديدة‬ ‫ملعادالت‬ ‫حتما‬ ‫�سيهتدون‬ ‫إنهم‬� ،‫املفرو�ض‬ ‫امل�سقط‬ ‫وللواقع‬
‫ينت�سبون‬‫إنهم‬�.‫النجاح‬‫نحو‬‫طريقا‬ ّ‫وت�شق‬‫االنتهازية‬‫اخللفية‬ ّ‫جتب‬
‫التي‬ ‫القيود‬ ‫عزائمهم‬ ‫عند‬ ‫حتما‬ ‫ر‬ ّ‫�ستتك�س‬ ‫لذلك‬ ،‫احلياة‬ ‫أراد‬� ‫ل�شعب‬
‫الثورة‬‫تزهر‬‫حتى‬‫ف‬ّ‫ق‬‫يتو‬‫لن‬‫ن�ضالهم‬.‫والتعمري‬‫البناء‬‫أيادي‬�‫ّلت‬‫ب‬‫ك‬
.‫ثمارها‬‫وتن�ضج‬
)‫(يتبع‬
‫استراتيجية‬ ‫ضرورة‬ ‫النهضة‬ ‫تصبح‬ ‫عندما‬
)1‫(ج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ودول‬ ‫وإقليمية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫محل‬
‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬28 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬29 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫حل‬
‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫التحدي‬ ‫ألغاز‬
‫ألغاز‬�‫حل‬
‫التحدي‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫يخَْر‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫فالحية‬‫أرض‬
‫للبيـع‬
‫للرشاكة‬‫أو‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫مساحتها‬ ، ‫سليانة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بوعرادة‬ ‫معتمدية‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫ضيعة‬
:‫عىل‬ ‫حتتوي‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬ 164
.‫تني‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 04 ،‫لوز‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 07 ،‫زيتون‬ ‫عود‬ ‫ألف‬ 13
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫و‬
97943284
‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬
‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬
ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬
. ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬
53187838
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
‫رابعة‬ ‫الدرايس‬ ‫مستواه‬ ‫سنة‬ 23 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬
‫لبعض‬‫اتقان‬‫مع‬‫و‬‫السياحي‬‫التنشيط‬‫يف‬‫شهادة‬‫عىل‬‫متحصل‬‫ثانوي‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ ‫اللغات‬
.‫آخر‬ ‫جمال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬
.‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫اإلتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬
Asma-Art et Peinture
‫إعالنات‬‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫وذلك‬‫الثانية‬‫للمرة‬‫عمومية‬‫بتة‬‫اجراء‬‫يعتزم‬‫انه‬‫للعموم‬‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫مدنني‬‫وايل‬‫يعلن‬
)‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫(دائرة‬‫الوالية‬‫مبركز‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016 ‫أفريل‬�28‫اخلمي�س‬‫يوم‬
‫ببنقردان‬ 7 ‫كلم‬ ‫جالل‬ ‫بحي‬ ‫م�سلخا‬ ‫م�ستغلة‬ ‫كانت‬ ‫مغطاة‬ ²‫06م‬ ‫حوايل‬ ‫مت�سح‬ ‫قدمية‬ ‫بناية‬ ‫لت�سويغ‬
.‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينار‬1.350,000‫قدره‬‫افتتاحي‬‫ت�سويغ‬‫مبعلوم‬
.‫اعاله‬‫املذكورين‬‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ايام‬ ‫كامل‬ )‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫الوالية‬ ‫بادارة‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫االر�شادات‬ ‫وملزيد‬ ‫هذا‬
‫املزمع‬ ‫املحالت‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫بنقردان‬ ‫معتمدية‬ ‫�ادارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ،‫االداري‬ ‫التوقيت‬ ‫خالل‬
.‫كرائها‬
:‫مالحظــات‬
.‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمته‬‫تخلدت‬‫من‬‫البتة‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫ـــ‬
‫االفتتاحي‬ ‫ال�سعر‬ ‫من‬ % 10 ‫�دره‬�‫ق‬ ‫وقتيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫البتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ـــ‬
.‫م�ضمون‬‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫او‬‫نقدا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫ال�سيد‬‫لدى‬‫ال�سنوي‬
‫واربعني‬‫ثمانية‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫اجل‬‫يف‬‫البتة‬‫مبلغ‬‫ربع‬‫ي�ساوي‬‫نهائيا‬‫�ضمانا‬‫يدفع‬‫ان‬‫بالبتة‬‫الفائز‬‫على‬‫ـــ‬
.‫البتة‬‫نتائج‬‫عن‬‫االعالن‬‫من‬‫�ساعة‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اعالن‬
‫ببنقردان‬ ‫جالل‬ ‫بحي‬ ‫بناية‬ ‫لكراء‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
‫اجلهــوي‬‫املجلــس‬
‫الفني‬ ‫التوقف‬ ‫حول‬ 2016/ 03/ 18 ‫اجلمعة‬ ‫بتاريخ‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫تبعا‬
‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫تقرر‬ ‫فانه‬ )1 ‫(ق�سط‬ ‫ال�صيانة‬ ‫و‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫للتجديد‬ ‫جربة‬ ‫لبطاحات‬
18 ‫يوم‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ )‫�صباحا‬ 10( ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 05/ 03 ‫ليوم‬ ‫العرو�ض‬
‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبقر‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ 2016/ 05/ 03 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫ويتم‬ .2016/ 04/
.)‫�صباحا‬11(‫�صباحا‬‫ع�شر‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬
‫إعالن‬ ‫آجال‬ ‫يف‬ ‫متديد‬
2016/11 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الرتابية‬ ‫التهيئة‬ ‫و‬ ‫اإلسكان‬ ‫و‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫بمدنني‬‫اجلهوية‬‫اإلدارة‬
‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬
.‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬
‫يف‬ ‫خ�برة‬ ‫أصحاب‬ ‫ل‬ّ‫�ّم�ا‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كام‬
.‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العمل‬
‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬
‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬
28165469-53814636 :‫التالية‬
‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬
‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االم��ر‬ ‫هيمه‬ ‫مل��ن‬
‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬
.‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬
‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬
‫احلبيبي‬
99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬
‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬30 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬31 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫الرياضي‬
‫امل�سابقات‬ ‫إىل‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعود‬
‫ان�سحاب‬ ‫بعد‬ ‫أندية‬� ‫ثالثة‬ ‫ال�سباق‬ ‫يف‬ ‫بقي‬ ‫وقد‬ ،‫القارية‬
.‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤو�س‬�‫الك‬‫أجمد‬�‫من‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬
‫امتحان‬ ‫أمام‬� ‫النجم‬ ‫�سيكون‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫يف‬
‫إذ‬� ‫املجموعات؛‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫للمرور‬ ‫للغاية‬ ‫�صعب‬
‫نادي‬ ‫هو‬ ‫عتيدا‬ ‫فريقا‬ ‫�سيواجه‬
‫�ا‬���‫ب‬����‫م‬����‫ي‬����‫ن‬����‫ي‬‫ا‬
‫�لاده‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ز‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�يري‬‫ج‬��‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�از‬��‫ف‬‫و‬ ،‫�ات‬�‫ب‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ت‬�‫س‬��� ‫يف‬
‫أربع‬�‫فاز‬‫كما‬،‫منا�سبات‬‫أربع‬�‫يف‬‫نيجرييا‬
‫أجمد‬�‫ب‬ ‫وفاز‬ ،‫بالده‬ ‫يف‬ ‫بال�سوبر‬ ‫مرات‬
‫وفاز‬ ،‫منا�سبتني‬ ‫يف‬ ‫القارية‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬
،‫منا�سبتني‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�سوبر‬
‫باللقب‬ ‫�از‬�‫ف‬ ‫أن‬� ‫الينيمبا‬ ‫�سبق‬ ‫كما‬
2004‫�سنة‬‫النجم‬‫أمام‬�‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫بعد‬ ‫�ح‬�‫ي‬��‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لات‬‫ك‬‫�ر‬�‫ب‬
‫�اء‬���‫ه‬����‫ت‬����‫ن‬‫ا‬
‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ )2-1( ‫النتيجة‬ ‫بنف�س‬ ‫إياب‬‫ل‬‫وا‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراتي‬
‫والقوة‬ ‫�برة‬‫خل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ميلك‬ ‫اينيمبا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اللقاء؛‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ذر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫النجم‬
‫لقاء‬ ‫لتي�سري‬ ‫نيجرييا‬ ‫يف‬ ‫الت�سجيل‬ ‫إال‬� ‫النجم‬ ‫على‬ ‫وما‬ ،‫لونه‬ ‫لفر�ض‬
‫فريق‬ ‫أحباء‬� ‫يطمئن‬ ‫وما‬ ،‫�سارة‬ ‫غري‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫أي‬� ‫وجتنب‬ ‫عليه‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬
‫يعرف‬‫مدربهم‬‫أن‬�‫كما‬،‫جاهزية‬‫أف�ضل‬�‫يف‬‫العبيهم‬‫أن‬�‫ال�ساحل‬‫جوهرة‬
‫املالئم‬ ‫التكتيك‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫وقادر‬ ،‫مناف�سهم‬ ‫عن‬ ‫و�صغرية‬ ‫كبرية‬ ‫كل‬
.‫داره‬‫عقر‬‫يف‬‫املناف�س‬‫أة‬�‫ومفاج‬‫الذهاب‬‫للقاء‬
ً‫ا‬‫مبكر‬‫زامبيا‬‫إىل‬�‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫ذهب‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫يف‬
‫�سيجمعه‬ ‫الذي‬ ‫الغد‬ ‫لقاء‬ ‫قبل‬ ‫املناخية‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫أقلم‬�‫الت‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫أن‬� ‫اجلماعي‬ ‫�صابر‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫وقد‬ ،‫الزمبي‬ ‫زاناكو‬ ‫بنادي‬
‫أمامه‬�‫تفتح‬‫إيجابية‬�‫بنتيجة‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫العودة‬‫على‬‫العزم‬‫عاقد‬‫فريقه‬
.‫القادمة‬‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫الرت�شح‬‫أبواب‬�
‫يف‬ »‫«ال�ستيدة‬ ‫العبي‬ ‫معنويات‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬
‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫و�صلوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫حال‬ ‫أف�ضل‬�
‫و�سيفعلون‬ ،‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫قبل‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬
‫اعترب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لتكذيب‬ ‫و�سعهم‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫كل‬
.. ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تطول‬ ‫لن‬ ‫رحلتهم‬ ‫أن‬�
‫أمام‬�‫احلذر‬‫بتوخي‬‫مطالب‬‫القاب�سي‬‫امللعب‬
‫أة‬�‫مفاج‬‫حتدث‬‫ال‬‫حتى‬،‫جدا‬‫حمرتم‬‫مناف�س‬
‫لقاء‬ ‫يف‬ »‫«ال�ستيدة‬ ‫فريق‬ ‫تعيق‬ ‫قد‬ ‫�سارة‬ ‫غري‬
‫ت�سجيل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫بقاب�س‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫وزنه‬ ‫ويكون‬ ،‫املوازين‬ ‫كل‬ ‫يقلب‬ ‫هدف‬
..‫العودة‬‫لقاء‬‫يف‬‫ذهب‬‫من‬
‫القدم‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫�اين‬��‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬
‫مناف�س‬ ‫أمام‬� ‫تنزانيا‬ ‫يف‬ ‫�سهلة‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫الرتجي‬ ‫التون�سية‬
‫نادي‬ ‫إفريقيا‬� ‫عمالق‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫وال‬ ‫قاريا‬ ‫له‬ ‫تاريخ‬ ‫ال‬
‫الفوز‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أزام‬� ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫وهو‬ ،‫�سويقة‬ ‫باب‬
‫لقاء‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫الرتجي‬ ‫�سي�ساعد‬ ‫الدربي‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫أزام‬� ‫�شباك‬ ‫وهز‬ ‫تنزانيا‬ ‫يف‬ ‫ممتاز‬
‫والذهب‬ ‫الدم‬ ‫فريق‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫منا�سبة‬
‫�دم‬��‫ع‬‫�ى‬��‫ل‬���‫ع‬‫�اءه‬����‫ب‬�����‫ح‬‫أ‬�‫�ود‬����‫ع‬
‫مناف�س‬ ‫أي‬� ‫�ال‬�‫ه‬��‫س‬�����‫ت‬��‫س‬���‫ا‬
‫كلما‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫�رب‬�‫ض‬�����‫ل‬‫وا‬
.‫الفر�صة‬‫له‬‫أتيحت‬�
:‫الربنامج‬
‫أبطال‬� ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬‫را‬
‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫غ‬ ‫بعد‬ :‫افريقيا‬
16:00
‫الساحيل‬ ‫النجم‬ - ‫النيجريي‬ ‫انيمبا‬
‫على‬‫ال�سبت‬‫غدا‬:‫االفريقي‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬
14:00‫ال�ساعة‬
‫القابيس‬ ‫امللعب‬ - ‫الزامبي‬ ‫زاناكو‬
13:15‫ال�ساعة‬‫على‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫بعد‬
‫ال��ري��ايض‬ ‫ال�ترج��ي‬ - ‫ال��ت��ن��زاين‬ ‫أزام‬
‫التونيس‬
‫اإلفريقيتني‬ ‫واالحتاد‬ ‫األبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كأسا‬
‫الترجي‬ ‫على‬ ‫وسهلة‬ »‫و«الستيدة‬ ‫النجم‬ ‫على‬ ‫صعبة‬
‫�صارخ‬ ‫ظلم‬ ‫إثر‬� ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقب‬ ‫خ�سر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
،‫م�صر‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫أمم‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫حتكيم‬ ‫�م‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫نوي‬ ‫�سيلفان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫مدربه‬ ‫إقالة‬� ‫إثر‬� ‫خ�سارته‬ ‫وت�ضاعفت‬
‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫إبعاد‬‫ل‬‫ا‬‫عقوبة‬‫عليه‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫ت�سليط‬‫بعد‬
‫غمار‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫تون�س‬ ‫منتخب‬ ‫اليوم‬ ‫يدخل‬ ،‫آخرين‬� ‫العبني‬
‫ال�صائفة‬ ‫لهذه‬ ‫جانريو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫أوملبياد‬‫ل‬ ‫أهيلية‬�‫الت‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬
‫وقد‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫إىل‬� ‫و�ستتوا�صل‬ ،‫بولونيا‬ ‫�ستحت�ضنها‬ ‫التي‬
‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫منذ‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫ن�سور‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬
.‫أملانيا‬�‫ب‬‫إعدادي‬�
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�سيعول‬ ‫الزوابي‬ ‫حافظ‬ »‫قرطاج‬ ‫«ن�سور‬ ‫مدرب‬
‫وهما‬ ،‫فقط‬ ‫حمرتفان‬ ‫منهم‬ ،‫العبا‬ 17 ‫على‬ ‫أهيلية‬�‫الت‬ ‫الدورة‬
‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬‫بر�شلونة‬‫والعب‬،‫تاج‬‫ع�صام‬‫القطري‬‫اجلي�ش‬‫العب‬
:‫فهم‬،‫الالعبني‬‫بقية‬‫أما‬�،‫جلوز‬‫وائل‬
-)‫الريا�ضي‬ ‫مقايز(الرتجي‬ ‫�روان‬��‫م‬ :‫�ى‬�‫م‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حرا�سة‬
‫(النجم‬ ‫البدوي‬ ‫أحمد‬� - )‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫(النادي‬ ‫املي�ساوي‬ ‫مكرم‬
.)‫ال�ساحلي‬
- ‫معرف‬ ‫�لاين‬‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ - ‫يو�سف‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫ا‬ ‫خالد‬ :‫�ون‬�‫ب‬��‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬
- ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫احلق‬ ‫عبد‬ - ‫ح�سني‬ ‫أ�سامة‬� - ‫ال�سوي�سي‬ ‫حممد‬
‫الدين‬‫�سيف‬-‫�سعيد‬‫�صبحي‬-)‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫(النادي‬‫بالنور‬‫أمني‬�
-‫البوغامني‬‫أ�سامة‬�-‫حماد‬‫أمين‬�‫و‬)‫ال�ساحلي‬‫(النجم‬‫حميدة‬
.)‫الريا�ضي‬‫(الرتجي‬‫�شويرف‬‫مروان‬-‫بحر‬‫علي‬‫حممد‬
‫وديا‬ ‫لقاء‬ ‫العبونا‬ ‫خالله‬ ‫خا�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫أ‬� ‫ّ�ص‬‫ب‬‫تر‬
‫التحول‬‫موعد‬‫أم�س‬�‫يوم‬‫إىل‬�‫توا�صل‬‫غومرباخ‬‫بفريق‬‫جمعهم‬
‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ستحت�ضن‬ ‫التي‬ ‫البولونية‬ ‫جدند�سك‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬�
‫مبواجهة‬ ‫اليوم‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫�سيفتتحها‬ ‫والتي‬ ‫الرت�شيحية‬
‫مقدونيا‬ »‫«�سواعدنا‬ ‫�سيواجه‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫ثم‬ ،‫ال�شيلي‬ ‫منتخب‬
.‫بولونيا‬‫أمام‬�‫مهمة‬‫مبواجهة‬‫غد‬‫بعد‬‫الدورة‬‫اختتام‬‫قبل‬
‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خ‬‫�ن‬�‫ب‬‫�ي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬‫�ر‬‫ي‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬ّ‫ر‬���‫ق‬
‫إدارة‬� ‫مبجل�س‬ ‫اجتماعه‬ ‫يف‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬
‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫املنعقد‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫العربية‬ ‫�ادات‬���‫حت‬‫اال‬
‫من‬ ‫لن�شاطها‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربية‬ ‫البطولة‬ ‫ا�ستئناف‬
‫وذلك‬ ،‫القادم‬ ‫ال�صيف‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫جديد‬
‫عليها‬ ‫أت‬�‫طر‬ ‫امل�سابقة‬ .. ‫الديون‬ ‫جميع‬ ‫ت�سديد‬ ‫بعد‬
‫مبثابة‬‫و�ستكون‬،‫�شكلها‬‫وعن‬‫القدمية‬‫ت�سميتها‬‫عن‬‫�ستتخلى‬‫إذ‬�‫التجديدات؛‬‫عديد‬
‫الذي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫لت�صريحات‬ ‫طبقا‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬
‫ماليني‬ 5 ‫إىل‬� ‫و�ست�صل‬ ،‫جدا‬ ‫وكبرية‬ ‫�ضخمة‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫جوائزها‬ ّ‫ر‬‫أق‬�
‫وتعترب‬ ،‫أمريكي‬� ‫دوالر‬ ‫ماليني‬ 3 ‫على‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفائز‬ ‫منها‬ ‫�سيح�صل‬ ‫أمريكي‬� ‫دوالر‬
‫االجتماع‬‫عقب‬‫خالد‬‫بن‬‫تركي‬‫أمري‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ضاف‬�‫كما‬..‫إفريقيا‬�‫و‬‫آ�سيا‬�‫يف‬‫جائزة‬‫أكرب‬�
‫من‬ ‫فريقا‬ 16 ،‫فريقا‬ 32 ‫و�ست�ضم‬ ،‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫�ستقام‬ ‫اجلديدة‬ ‫العربية‬ ‫البطولة‬ ‫أن‬�
‫يف‬ ‫أنه‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ .‫أفريقيا‬� ‫من‬ ‫فريقا‬ 16‫و‬ ،‫آ�سيا‬�
‫امل�شاركة‬ ‫الفرق‬ ‫قرب‬ ‫مراعاة‬ ‫�ستتم‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫لبطولة‬ ‫التمهيدية‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬
.‫تنقلها‬‫لت�سهيل‬ ً‫ا‬‫جغرافي‬‫بع�ضها‬‫من‬
​‫ا‬‫إياب‬ ‫السادسة‬ ‫اجلولة‬ :‫األوىل‬ ‫ابطة‬ ّ‫الر‬
‫الصدارة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اس‬ ‫اس‬ ‫السي‬
‫الجراح‬ ‫لمداواة‬ ‫واإلفريقي‬
‫على‬ ‫مبارياتها‬ ‫و�ستلعب‬ ،‫إيابا‬� ‫ال�ساد�سة‬ ‫جولتها‬ ‫يف‬ ‫ن�شاطها‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرابطة‬ ‫تعود‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫انقطاع‬ ‫بعد‬
.‫ال�ساحلي‬‫والنجم‬‫القاب�سي‬‫وامللعب‬‫الرتجي‬‫هي‬‫تون�سية‬‫نواد‬‫لثالث‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫االلتزامات‬‫بحكم‬‫دفعتني‬
‫القمة‬‫بني‬‫حوار‬‫يف‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫وجنم‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫لقاء‬‫�سيحت�ضن‬‫الذي‬‫ب�صفاق�س‬‫املهريي‬‫ملعب‬‫إىل‬�‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫و�ستتجه‬
،‫أخرة‬�‫املت‬ ‫اللقاءات‬ ‫لعب‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫وقتيا‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ال�صدارة‬ ‫على‬ ‫لالنق�ضا�ض‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫لفريق‬ ‫�سانحة‬ ‫والفر�صة‬ ،‫والقاع‬
‫رجة‬ ‫إحداث‬� ‫أمل‬� ‫على‬ ‫القاب�سي‬ ‫ح�سان‬ ‫وا�ستقدم‬ ‫مدربه‬ ّ‫وغير‬ ‫العام‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫و�ضعيته‬ ‫تعكرت‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫جنم‬ ‫أن‬� ‫ولو‬
‫أمام‬� ‫التدارك‬ ‫إىل‬� ‫�سي�سعى‬ ‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫انهزامه‬ ‫بعد‬ ‫اجلريح‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ .. ‫ونتائج‬ ‫أداء‬� ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫حتقق‬ ‫قد‬ ‫نف�سانية‬
‫أحمر‬‫ل‬‫«ا‬‫بها‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫التي‬‫الو�ضعية‬‫أن‬�‫إال‬�‫اجلديد‬‫باب‬‫لفريق‬‫ال�سوداء‬‫الدابة‬‫�شكلوا‬‫ما‬‫كثريا‬»‫«العكارة‬‫أن‬�‫ورغم‬،‫جرجي�س‬‫ترجي‬
‫�سليم‬ ‫أولها‬� ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫بعدة‬ ‫�سيطيح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أكرث‬� ‫�ست�سوء‬ ‫أموره‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫االنت�صار‬ ‫يف‬ ‫التفريط‬ ‫عدم‬ ‫عليه‬ ‫حتتم‬ »‫أبي�ض‬‫ل‬‫وا‬
‫الذي‬ ‫بعد‬ ‫اجلامعة‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬� ‫غدا‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫ينظمون‬ ‫قد‬ ‫الذين‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫عالقته‬ ‫تعكرت‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫رئي�س‬ ‫الرياحي‬
‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫االحتجاجية‬ ‫الوقفة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرث‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫الدربي‬ ‫لقاء‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫فريقهم‬ ‫حلقوق‬ ‫ه�ضما‬ ‫اعتربوه‬
‫ما‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫لالبتعاد‬ ‫القوافل‬ ‫هزم‬ ‫إىل‬� ‫املكان‬ ‫احتاد‬ ‫�سي�سعى‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫يف‬ .. ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫برحيل‬ ‫للمطالبة‬ ‫الفريق‬ ‫حديقة‬ ‫يف‬
‫فريق‬ ‫و�ضيفه‬ ‫التون�سي‬ ‫وامللعب‬ ‫القوافل‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫يلعب‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫نف�س‬ ‫وهو‬ ،‫الرتتيب‬ ‫قاع‬ ‫يف‬ ‫اخلطرية‬ ‫املراتب‬ ‫عن‬ ‫يكون‬
‫املتلوي‬‫جنم‬‫لقاء‬‫أما‬�.‫القادمة‬‫اجلوالت‬‫يف‬‫التدارك‬‫من‬‫ي�صعب‬‫بحيث‬‫نهايته‬‫من‬‫يقرتب‬‫أ‬�‫بد‬‫املو�سم‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫القريوان‬‫�شبيبة‬
.‫ال�صعبة‬‫املو�سم‬‫آخر‬�‫ح�سابات‬‫الفريقني‬‫تقي‬‫الرتتيب‬‫و�سط‬‫يف‬‫مريحة‬‫مبرتبة‬‫الفوز‬‫أجل‬�‫من‬‫ف�سيكون‬،‫املر�سى‬‫وم�ستقبل‬
‫جانريو‬ ‫دي‬ ‫�و‬�‫ي‬‫ر‬ ‫أوملبياد‬‫ل‬ ‫أهلني‬�‫املت‬ ‫التون�سيني‬ ‫الريا�ضيني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫ارتفع‬
‫كاياك‬‫الكانوي‬‫ريا�ضة‬‫يف‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫ألق‬�‫ت‬‫بعد‬‫ريا�ضيا‬35‫إىل‬�2016
29 ‫من‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫أوملبياد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫فريقية‬‫�ﻹ‬‫ا‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬
‫تتويجه‬ ‫بعد‬ ‫ح�سني‬ ‫خالد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أهل‬�‫ت‬ ‫وقد‬ ،‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 4 ‫إىل‬� ‫الفارط‬ ‫مار�س‬
‫ ببطولة‬ ‫توج‬ ‫الذي‬ ‫مرابط‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ،‫002م‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫الذهبية‬ ‫بامليدالية‬
‫بن‬ ‫وعفاف‬ ،03:36.72 ‫بتوقيت‬ ‫�ردي‬�‫ف‬ ‫كاياك‬ ‫0001م‬ ‫م�سافة‬ ‫يف‬ ‫إفريقيا‬�
.‫إناث‬�‫فردي‬‫كاياك‬‫0001م‬‫م�سافة‬‫يف‬‫الثانية‬‫املرتبة‬‫أحرزت‬�‫التي‬‫إ�سماعيل‬�
‫ألقه‬�‫ت‬ ‫بعد‬ ‫أوملبياد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مقاعد‬ 4 ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫ح�صد‬ ‫امل�صارعة‬ ‫ويف‬
‫أفريل‬�3‫إىل‬�1‫من‬‫باجلزائر‬‫أقيمت‬�‫التي‬»‫أوقيانو�سيا‬�‫إفريقيا‬�«‫أهل‬�‫الت‬‫دورة‬‫يف‬
‫العامري‬ ‫ومروى‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫و�سليم‬ ‫ال�سعداوي‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ومتكن‬ .‫اجلاري‬
.2016‫ريو‬‫أوملبياد‬‫ل‬‫ل‬ّ‫أه‬�‫الت‬‫ورقة‬‫اقتالع‬‫من‬‫الريابي‬‫وهالة‬
‫أحمد‬�‫و‬ ‫امللويل‬ ‫أ�سامة‬� ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�سباحني‬ 5 ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أهل‬�‫ت‬ ‫ال�سباحة‬ ‫ويف‬
.‫مرابط‬‫وطالل‬‫العجيلي‬‫ومهدي‬‫ال�شوا�شي‬‫علي‬‫وحممد‬‫املثلوثي‬
:‫فهم‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫أوملبياد‬‫ل‬‫ل‬‫أهلني‬�‫املت‬‫بقية‬‫أما‬�
‫و�شاهيناز‬ ‫ال�صغري‬ ‫وحممد‬ ‫يحيى‬ ‫وعمر‬ ‫الغريبي‬ ‫حبيبة‬ :‫القوى‬ ‫ألعاب‬�
.‫نا�صري‬
.‫الطرابل�سي‬‫ويا�سني‬‫الو�سالتي‬‫أ�سامة‬�‫و‬‫علي‬‫بن‬‫رحمة‬:‫التايكوندو‬
.‫ال�شارين‬‫ألفة‬�:‫الرماية‬
.‫ال�سعيداين‬‫�صفاء‬:‫الطاولة‬‫تن�س‬
‫وحممد‬ ‫ب�سبا�س‬ ‫وعزة‬ ‫بوبكري‬ ‫إينا�س‬�‫و‬ ‫ب�سبا�س‬ ‫�سارة‬ :‫بال�سيف‬ ‫املبارزة‬
.‫الفرجاين‬‫أيوب‬�
‫والهادي‬ ‫الهمامي‬ ‫�اب‬�‫ح‬‫ور‬ ‫القماطي‬ ‫إينا�س‬�‫و‬ ‫العكروت‬ ‫يو�سف‬ :‫ال�شراع‬
.‫الغربي‬
.‫الطيب‬‫وحممد‬‫الكرميي‬‫وخديجة‬‫الطيب‬‫الهدى‬‫نور‬:‫التجديف‬
.‫ال�شقطمي‬‫وح�سن‬‫املحمدي‬‫بالل‬:‫املالكمة‬
‫حيث‬‫من‬‫اجلماهري‬‫تطلعات‬‫إىل‬�‫الدربي‬‫يرتق‬‫مل‬
‫على‬‫االحتجاجات‬‫من‬‫عا�صفة‬‫وخلف‬،‫اجلميل‬‫اللعب‬
‫ح�صلت‬‫كما‬،‫وم�ساعديه‬‫ال�ساملي‬‫ال�صادق‬‫احلكم‬‫أداء‬�
،‫وبعده‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫للعنف‬ ‫وتبادل‬ ‫عديدة‬ ‫جتاوزات‬
‫�ضعيف‬ ‫حكم‬ ‫أنظار‬� ‫حتت‬ ‫اخل�شن‬ ‫اللعب‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫وتغافل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ‫العبني‬ ‫طرد‬ ‫ال�شخ�صية‬
،‫الطرد‬ ‫ي�ستحق‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬ ‫العب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫طرد‬ ‫عن‬
‫ملعب‬ ‫كرا�سي‬ ‫على‬ ‫غ�ضبها‬ ‫جام‬ ‫اجلماهري‬ ‫�صبت‬ ‫كما‬
‫عن‬ ‫امللعب‬ ‫إدارة‬� ‫أعلنت‬�‫و‬ ،‫جتهيزاته‬ ‫وبقية‬ ‫�س‬��‫راد‬
‫التي‬ ‫�رار‬�‫ض‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫م�سمى‬ ‫غري‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫إغالقه‬�
‫ال�شباب‬‫وزارة‬‫وقالت‬،‫الدربي‬‫مباراة‬‫خالل‬‫به‬‫حلقت‬
36‫بحوايل‬‫قدرت‬‫امللعب‬‫بتجهيزات‬‫حلقت‬‫التي‬‫اخل�سائر‬‫إن‬�‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫والريا�ضة‬
‫انتهاء‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫الالزمة‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫با‬ ‫للقيام‬ ‫�سيغلق‬ ‫امللعب‬ ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ .‫دينار‬ ‫ألف‬�
.‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬‫الغ�ضب‬‫من‬‫حالة‬‫ال�شعاليل‬‫غيالن‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫ميدان‬‫متو�سط‬‫خلف‬‫كما‬
‫مدرب‬‫م�ساعد‬‫وقال‬،‫الدربي‬‫لقاء‬‫نهاية‬‫يف‬‫تبانه‬‫نزع‬‫تعمده‬‫إثر‬�‫اجلماهريية‬‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬
‫كان‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫وت�صريحه‬ ‫الالعب‬ ‫اعتذار‬ ‫رغم‬ ‫إنه‬� ‫تلفزي‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫املولهي‬ ‫خالد‬ ‫الرتجي‬
‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫لل�شعاليل‬ ‫حا�صلة‬ ‫العقوبة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫والتبان‬ ‫القمي�ص‬ ‫�سيهدي‬
‫إىل‬� ‫ال�شعاليل‬ ‫غيالن‬ ‫الالعب‬ ‫إحالة‬� ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬� ‫�ررت‬�‫ق‬ ،‫االن�ضباط‬ ‫فر�ض‬ ‫بغاية‬
‫الرتجي‬ ‫رئي�س‬ ‫اتخذ‬ ‫وقد‬ ،‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫ت�صرفه‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،‫أديب‬�‫الت‬ ‫جمل�س‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫قطعيا‬ ‫رف�ضا‬ ‫يرف�ض‬ ‫أنه‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫بنف�سه‬ ‫املدب‬ ‫حمدي‬ ‫الريا�ضي‬
.‫�سويقة‬‫باب‬‫فريق‬‫ب�سمعة‬ ّ‫ومت�س‬‫الريا�ضية‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬‫تتعدى‬‫التي‬‫احلركات‬
‫رياضة‬
‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫التونيس‬ ‫املنتخب‬
‫لألولمبياد‬ ‫الترشيحية‬ ‫الدورة‬ ‫انطالق‬ ‫اليوم‬ ‫وجوائز‬ ‫جديد‬ ‫بشكل‬ ‫العرب‬ ‫أبطال‬ ‫دوري‬
‫القادم‬ ‫الصيف‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫ضخمة‬
‫تونسيا‬ ‫رياضيا‬ 35
‫تأهلهم‬ ‫ضمنوا‬
‫جانيرو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫ألولمبياد‬
‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العريب‬ ‫االحتاد‬ ‫رئيس‬
14:30 ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫األحد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ :‫الربنامج‬
‫املرسى‬ ‫املتلوي-مستقبل‬ ‫نجم‬
‫قفصة‬ ‫قردان-قوافل‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬
‫القريوان‬ ‫التونيس-شبيبة‬ ‫امللعب‬
15:30 ‫الساعة‬ ‫عىل‬
‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ ‫نجم‬ – ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬
16:30 ‫الساعة‬ ‫عىل‬
‫جرجيس‬ ‫اإلفريقي-ترجي‬ ‫النادي‬
‫اجلاري‬ ‫افريل‬ 14 ‫اخلميس‬ ‫يوم‬
14:00 ‫الساعة‬
‫القابيس‬ ‫-امللعب‬ ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬
‫الساحيل‬ ‫البنزريت-النجم‬ ‫النادي‬
15:00 ‫الساعة‬
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫القرصين-الرتجي‬ ‫مستقبل‬
‫الدريب‬ ‫بعد‬
‫ملعب‬ ‫لمرافق‬ ‫الدنانير‬ ‫بآالف‬ ‫أضرار‬
‫المحظور‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫والشعاللي‬ ‫رادس‬
‫الشعاليل‬ ‫غيالن‬
‫الهزمية‬ ‫عند‬ ‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫خ�سارة‬ ‫نتائج‬
،‫�سويقة‬‫باب‬‫نادي‬‫أمام‬�‫االنهزام‬‫إال‬�‫�شيء‬‫أي‬�‫تقبل‬‫التي‬‫جماهريه‬‫وتوتر‬‫ثمينة‬‫نقاط‬‫ثالث‬‫وخ�سارة‬
.‫البطولة‬‫يف‬‫الفريق‬‫و�ضعية‬‫على‬ ً‫ا‬‫حتم‬‫ؤثر‬�‫�ست‬‫أخرى‬�‫تبعات‬‫لها‬‫كانت‬‫بل‬
‫ب�سبب‬ ‫والعيفة‬ ‫تقا‬ ‫املحور‬ ‫العبي‬ ‫خ�سارة‬ ‫هي‬ ‫الدربي‬ ‫بعد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫�ضربة‬ ‫أكرب‬�
‫بالل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الثاين‬ ‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫بعد‬ ‫كان‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫واحدة؛‬ ‫مباراة‬ ‫تقا‬ ‫غاب‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬
‫االعتداء‬ ‫هو‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سبب‬ ‫أن‬� ‫التحكيم‬ ‫ورقة‬ ‫على‬ ‫ن‬ّ‫دو‬ ‫احلكم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مباريات؛‬ ‫أربع‬� ‫�سيتغيب‬ ‫العيفة‬
‫الو�سالتي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫العبه‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫حمروما‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫�سيكون‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ .‫بالعنف‬
‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫راحة‬ ‫إىل‬� ‫الركون‬ ‫عليه‬ ‫�سيفر�ض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ركبته‬ ‫يف‬ ‫إ�صابة‬� ‫إىل‬� ‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫تعر�ض‬ ‫الذي‬
‫جراحية‬‫لعملية‬‫اليوم‬‫خ�ضوعه‬‫بعد‬‫اجلبايل‬‫�شهاب‬‫الالعب‬‫املدة‬‫لنف�س‬‫الراحة‬‫إىل‬�‫�سريكن‬‫كما‬.‫�شهر‬
‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫احتياطيا‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫مل‬ ‫اجلبايل‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ .‫يده‬ ‫يف‬
‫هذه‬‫فكلفته‬،‫الرتجي‬‫أمام‬�‫فريقه‬‫هزمية‬‫من‬‫غ�ضبه‬‫عن‬‫كتعبري‬،‫راد�س‬‫مبلعب‬‫املالب�س‬‫غرف‬‫يف‬‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫يف‬‫يده‬‫�ضرب‬‫إثر‬�‫جاءت‬
.‫�شهر‬‫مدة‬‫الن�شاط‬‫عن‬‫واالبتعاد‬‫جراحية‬‫عملية‬‫احلركة‬
‫اإلفريقي‬ ‫للنادي‬ ‫قوية‬ ‫أخرى‬ ‫ضربات‬ 4
‫الدريب‬ ‫خسارة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
‫على‬ ‫وافق‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫أ�شارت‬� ‫بيانا‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أ�صدرت‬�
‫املباراة‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫أدار‬� ‫الذي‬ ‫دبو�س‬ ‫خمتار‬ ‫احلكم‬ ‫ن�شاط‬ ‫جتميد‬ ‫وقرر‬ ،‫املتابعة‬ ‫جلنة‬ ‫مقرتح‬
‫والتي‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫واحتاد‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫بني‬ ‫جمعت‬ ‫التي‬ ‫البطولة‬ ‫من‬ 20 ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬ ‫ؤجلة‬�‫امل‬
‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫من‬ ‫العبني‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫احلمراء‬ ‫البطاقة‬ ‫أ�شهر‬� ‫قد‬ ‫دبو�س‬ ‫وكان‬ .)1 – 2( ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بفوز‬ ‫انتهت‬
.‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫ل�صالح‬‫�صحتهما‬‫يف‬‫م�شكوك‬‫جزاء‬‫ركلتي‬‫عن‬‫أعلن‬�‫و‬،‫قردان‬
‫ارتكبها‬ ‫التي‬ ‫املف�ضوحة‬ ‫الهفوات‬ ‫رغم‬ ‫إجراء‬� ‫أي‬� ‫حقه‬ ‫يف‬ ‫اجلامعة‬ ‫تتخذ‬ ‫فلم‬ ،‫الدربي‬ ‫لقاء‬ ‫حكم‬ ‫أما‬�
‫حكم‬ ّ‫حق‬‫يف‬‫إجراء‬�‫أي‬�‫اجلامعة‬‫تتخذ‬‫مل‬‫كما‬،‫م�ساعديه‬‫بتجميد‬‫واكتفت‬،‫اللقاء‬‫م�سار‬‫على‬‫أثرت‬�‫والتي‬
‫عقد‬‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫قرر‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬..‫أدائه‬�‫تذبذب‬‫رغم‬‫الق�صرين‬‫وم�ستقبل‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫لقاء‬
‫ال‬ ‫حتى‬ ‫االنتباه‬ ‫على‬ ‫حثهم‬ ‫لزيادة‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫ين�شطون‬ ‫الذين‬ ‫امل�ساعدين‬ ‫باحلكام‬ ‫اجتماع‬
.‫الدربي‬‫لقاء‬‫يف‬‫وقعت‬‫التي‬‫ملهازل‬‫تتكرر‬
‫دبوس‬ ‫مختار‬ ‫الحكم‬ ‫نشاط‬ ‫تجميد‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫الجامعة‬
‫والقرصين‬ ‫النجم‬ ‫ولقاء‬ ‫الدريب‬ ‫لقاء‬ ‫حكمي‬ ‫عن‬ ‫تغافلت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫العيفة‬ ‫بالل‬
‫دبوس‬ ‫خمتار‬
2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬32 El Fejr
‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬
‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
َ‫البالد‬ ّ‫أحب‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ‫يا‬
ْ‫د‬ َ‫أح‬ ‫ها‬َّ‫ب‬ُِ‫يح‬ ْ‫مل‬ ‫كام‬
‫صباحا‬ ‫تها‬ ْ‫ق‬ ِ‫عش‬
‫مســـــــاء‬
ْ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫و‬
‫حيل‬ ّ‫الر‬ ‫بانتظار‬ َ‫ف‬ ْ‫احلر‬ َ‫ْت‬‫ن‬ َ‫م‬ْ‫أد‬
ْ‫البلد‬ ‫شطر‬ ‫القصيد‬ ‫وجه‬ َ‫ت‬ ْ‫م‬ ّ‫م‬َ‫ي‬
‫اجلميل‬ ‫للموت‬ َ‫ك‬ْ‫ني‬ ْ‫جف‬ َ‫ت‬ ْ‫ض‬ َ‫ف‬ َ‫خ‬
‫األماين‬ َ‫ت‬ْ‫وهب‬
‫األغاين‬ ‫ومفاتيح‬
ْ‫ـــد‬ َ‫ـس‬َ‫اجل‬ َ‫ْــك‬‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ــل‬ َ‫ح‬َ‫ر‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬
ْ‫د‬َ‫اخل‬ ‫عىل‬ ‫ه‬ َ‫موقع‬ ‫مع‬ ّ‫الد‬ ‫أخذ‬
‫األفواه‬ ‫يف‬ َ‫ك‬ُ‫ف‬ ْ‫ر‬ َ‫وح‬
ْ‫األبد‬ ‫إىل‬ ٌ‫حمفور‬
‫ــج‬ َ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عشقه‬
‫ـــــــد‬ ّ‫ق‬ ّ‫تــــو‬
‫ى‬ َ‫ـأس‬َ‫ن‬ ‫فام‬
‫ى‬ َ‫ج‬ ْ‫ش‬َ‫ن‬ ‫رجعه‬ِ‫ل‬ ‫بل‬
‫ـــــد‬ َ‫ع‬ ْ‫َس‬‫ن‬‫ـ‬ َ‫ف‬
‫امء‬ ّ‫الس‬ ‫يعانق‬ ‫نخل‬ ‫حرفك‬
‫يـــــد‬ ِ‫ض‬َ‫ن‬ ‫قصيد‬
‫َّى‬‫ن‬َ‫ث‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫ـــــة‬ّ‫ي‬ِ‫ن‬ ْ‫أغ‬ ‫َا‬‫ن‬ِ‫ل‬‫ـــا‬ َ‫آلم‬
‫نشيـد‬ ‫َا‬‫ن‬ِ‫م‬َ‫ال‬‫آل‬ ‫و‬
‫د‬ ّ‫يرتد‬ ‫اآلفاق‬ ‫يف‬ ‫ى‬ ً‫د‬ َ‫ص‬
 ‫ــا‬ َ‫ــم‬ َ‫س‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫ــــك‬ُ‫ف‬ ْ‫ــر‬ َ‫ح‬
‫ـى‬ ََ‫هم‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ٌ‫ث‬ْ‫ي‬ َ‫غ‬
‫ـــام‬ ََ‫حم‬ ُْ‫ير‬ َ‫ط‬ َ‫ك‬ُ‫ف‬ ْ‫ر‬ َ‫ح‬
‫َـــا‬‫ن‬ِ‫ع‬ُ‫ل‬ ْ‫أض‬ َْ‫ين‬‫ب‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬ َ‫ـر‬ُ‫ي‬
‫ــــا‬َ‫ن‬ُ‫ــود‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ ٌ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ر‬
‫َــا‬‫ن‬ِ‫ل‬ ِ‫اص‬ َ‫ف‬ َ‫م‬ ‫بني‬ ُ‫ت‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬
‫ــا‬َ‫ي‬‫ــرا‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ُ‫ــه‬ُ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ر‬
‫ـــا‬ًّ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ص‬ ُ‫ـــوح‬ُ‫ل‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ي‬‫ـا‬َ‫ب‬ َّ‫الص‬ ‫جراحاته‬ ‫ّي‬‫ن‬ َ‫تغ‬
‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫ش‬َ‫احل‬ ‫يف‬ ‫ترنيمته‬ ‫بة‬ ّ‫خمض‬
ِ‫ــن‬ َ‫ط‬ َ‫الو‬ ‫يف‬ َ‫ـك‬ُ‫ف‬ ْ‫ــر‬ َ‫ح‬
‫ـــــة‬ّ‫ي‬ِ‫ــــــاف‬ َ‫ق‬
‫ِـــه‬‫ب‬‫ـــا‬ َ‫ص‬ ْ‫أو‬ ‫يف‬
‫ـــــــــة‬َّ‫ــي‬ِ‫ن‬ ْ‫أغ‬
‫ـر‬ِ‫ــاف‬ َ‫س‬ُ‫ت‬ ْ‫ل‬ َ‫ــز‬َ‫ت‬ ‫ــا‬َّ‫لم‬
‫ن‬ َ‫ج‬ ّ‫الش‬ ُ‫ل‬َِ‫ْتح‬‫ر‬َ‫ي‬ ِ‫حني‬ ‫إىل‬
‫ــــــن‬ َ‫ــع‬ ْ‫ظ‬َ‫ي‬ ُ‫اجلراح‬ ‫و‬
‫وح‬ ُّ‫الر‬ ‫يف‬ َ‫ــك‬ُ‫ف‬ ْ‫ــر‬ َ‫ح‬
‫ــــاح‬َ‫ب‬ َ‫ص‬ ّ‫كل‬ ُ‫يخَْفت‬
‫مع‬ ّ‫الد‬ ‫يكفكف‬
‫اح‬ َ‫ْـــــر‬‫ت‬‫األ‬ ‫ــع‬ َ‫ش‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬
‫وهيجه‬ ُ‫ب‬ ُ‫ك‬ ْ‫س‬َ‫ي‬
‫اح‬ َ‫ِـــر‬‫جل‬‫ا‬ ُ‫ـم‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ُ‫ي‬
‫الخذري‬ ‫محمد‬ : ‫بمداد‬
»‫ى‬ َ‫هم‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫ك‬ ِ‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫ح‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬ َ‫«غ‬
‫األدبي‬ ‫لإلبداع‬ ‫القيروان‬ ‫لملتقى‬ 12 ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫ومسرح‬ ‫شعر‬
: ‫قصيدة‬.....‫دائما‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫المتم‬ ‫الشاعر‬
‫اهلل‬ ‫ذمة‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫أوالد‬ ‫الصغير‬
‫وخصومه‬ ‫ألصدقائه‬ ‫مزعجا‬ ‫مبدعا‬ ‫وكان‬ ‫خمتلفا‬ ‫صوتا‬ ‫كان‬ ‫ـ‬
 ‫ألهوائهم‬ ‫ينترص‬ ‫أنه‬ ‫ظنوا‬ ‫حيبونه‬ ‫الذين‬ ‫ـ‬
‫حيارهبم‬ ‫أنه‬ ‫ظنوا‬ ‫يكرهونه‬ ‫والذين‬ ‫ـ‬
‫ولكن‬ ‫النواميس‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫جانحا‬ ”‫“طفال‬ ‫فيه‬ ‫أن‬ ‫اكتشفوا‬ ‫فهموه‬ ‫والذين‬ ‫ـ‬
.‫شاعرا‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫إليها‬ ‫ينفذ‬ ‫ال‬ ‫صافية‬ ‫إيامنية‬ ً‫نفخة‬ ‫من‬ ‫فيه‬
‫كهة‬ُ‫ن‬ ‫بغري‬ ‫حرية‬ ‫مدى‬ ‫يف‬ ‫التمدد‬ ‫بصدد‬ ‫أننا‬ ‫نظن‬ ‫ونحن‬ ‫أخي‬ ‫يا‬ ‫غادرتنا‬ ‫ـ‬
.‫واحلسد‬ ‫والغنائمية‬ ‫األحقاد‬ ُ‫ثار‬ ُ‫خ‬ ُ‫غمره‬ ٌ‫ربيع‬ ‫هبا‬ ‫علينا‬ ‫جاد‬
‫الشعراء‬ ‫أن‬ ‫نظن‬ ‫احلقيقية‬ ‫األسئلة‬ ‫لطرح‬ ‫نستعد‬ ‫ونحن‬ ‫أخي‬ ‫يا‬ ‫غادرتنا‬ ‫ـ‬
.‫واألنفس‬ ‫األذهان‬ ‫يف‬ ‫حفرها‬ ‫عىل‬ ‫األقدر‬ ‫هم‬ ‫املتمردين‬
‫وأعطاهبا‬ ‫لوثاهتا‬ ‫من‬ ‫والفنية‬ ‫األدبية‬ ‫الساحة‬ َ‫تتعاف‬ ‫ومل‬ ‫أخي‬ ‫يا‬ ‫غادرتنا‬ ‫ـ‬
.‫الشعراء‬ ‫ورسولية‬ ‫الفن‬ ‫رسالة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عال‬ِ‫ف‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫نأمل‬ ‫وكنا‬
‫الرصحية‬ ‫وجرأتك‬ ‫القائمة‬ ‫وقامتك‬ ‫األجش‬ ‫بصوتك‬ ‫ومعنا‬ ‫فينا‬ ‫ستظل‬ ‫ـ‬
.‫وأصدقاؤك‬ ‫خصومك‬ ‫عنك‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫وبكل‬
‫دائرة‬ ‫اتسعت‬ ‫نسون....مهام‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ‫يهُزمون‬ ‫وال‬ ‫يموتون‬ ‫ال‬ ‫الشعراء‬ ‫ـ‬
..‫به‬ ‫واجلاهلني‬ ‫وأعدائهم‬ ‫خصومهم‬
....‫جاملتني‬‫وال‬‫أجاملك‬‫ومل‬‫جيب‬‫كام‬‫أعداء‬‫وال‬‫ينبغي‬‫كام‬‫أصدقاء‬‫نكن‬‫مل‬‫ـ‬
، ‫كاملني‬ ‫عقدين‬ ‫والثانية‬ ‫األوىل‬ ‫بني‬ ‫جتربتنا‬ ‫طيلة‬ ‫فقط‬ ‫قهوتني‬ ‫معا‬ ‫رشبنا‬
‫الروح‬ ‫بنفس‬ ‫ووجدتك‬ ‫ـ‬ ‫املقهى‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ‫ـ‬ 2011 ‫يف‬ ‫وواحدة‬ 1990‫يف‬ ‫واحدة‬
.‫اجلانحني‬ ‫وعناد‬ ‫الطفولة‬ ‫صفاء‬ ‫ونفس‬
‫الشعر‬ ‫طالسم‬ ‫هو‬ ‫إال‬ ‫فيها‬ ‫يرى‬ ‫ال‬ ٌ‫مرآة‬ ‫أمامه‬ ‫تتهشم‬ ‫من‬ ‫بكاء‬ ‫أبكيك‬ ‫أنا‬ ‫ها‬ ‫ـ‬
.‫الشعراء‬ ‫وعناد‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫حرفائها‬ ‫تعلم‬ ‫ان‬ ‫املالكية‬ ‫��دار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يسعد‬
‫عنها‬ ‫اعلت‬ ‫التي‬ ‫ختفيضاهتا‬ ‫يف‬ ‫تستمر‬ ‫اهنا‬
‫وهي‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫معرض‬ ‫خالل‬
‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫هناية‬ ‫حتي‬ ‫باملائة‬ 50‫و‬ 40
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العناوين‬ ‫كل‬ ‫املعظم وجتدون‬
.‫املعرض‬ ‫خالل‬ ‫متوفرة‬
‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫املالكية‬ ‫ال��دار‬ ‫زي��ارة‬ ‫يمكنكم‬
‫مربع‬ ‫021م��ت�ر‬ ‫مت��س��ح‬ ‫ال��ت��ي‬ ‫ع��رض��ه��ا‬
‫قبل‬ ‫��ات‬‫ن‬��‫ب‬ ‫ب��اب‬ ‫ش���ارع‬ 187 ‫عنواهنا‬ ‫يف‬
‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫5امتار‬ ‫ب‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫نفق‬
:‫اهلاتف‬ ‫عيل‬ ‫ادارهتا‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫ويمكنكم‬
24599530/27734029
‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 10‫و‬ 9‫و‬ 8 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سبت‬ ‫اجلمعة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫امتداد‬ ‫على‬
‫وذلك‬ ،‫بالقريوان‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫القريوان‬ ‫مللتقى‬ ‫ع�شرة‬ ‫الثانية‬ ‫الباقة‬ ‫تتفتح‬
‫املولدي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫بالقريوان‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫من‬ ‫بتنظيم‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫برئا�سة‬ ‫بالقريوان‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫من‬ ‫وبدعم‬ ،‫العنيزي‬
‫حممد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫تكرمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫امللتقى‬ ‫افتتاح‬ ‫إ�شارة‬� ‫أعطيت‬� .‫بوجلبان‬ ‫طارق‬
‫تربورة‬ ‫�شركة‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ »‫أة‬�‫امر‬ ‫«ذاكرة‬ ‫مل�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫اجلزيري‬ ‫الهادي‬
‫ي�شرف‬ ‫�راءات‬�‫ق‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعرية‬ ‫امل�صافحة‬ ‫تنطلق‬ ‫ثم‬ ،‫ب�صفاق�س‬
‫وجمال‬ ‫ال�سالك‬ ‫ال�سيد‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫مب�شاركة‬ ‫املح�ضي‬ ‫ماهر‬ ‫تقدميها‬ ‫على‬
‫اليزيدي‬ ‫أنور‬�‫و‬ ‫النقاطي‬ ‫وعادل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�ض‬ ‫بن‬ ‫�شاكر‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫وريثة‬ ‫و�سامل‬ ‫ال�صليعي‬
‫فرتتها‬ ‫يف‬ ‫للملتقى‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫تت�ضمن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ار‬ّ‫ك‬‫ب‬ ‫و�سند�س‬
‫والدكتور‬ ‫النقاطي‬ ‫حامت‬ ‫الدكتور‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫ال�شعر‬ ‫يف‬ ‫ور�شات‬ ‫ال�صباحية‬
‫ور�شة‬ ‫على‬ ‫ي�شرف‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫وريثة‬ ‫�سامل‬ ‫ال�شاعر‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العبيدي‬ ‫حمدي‬
‫الفرتة‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� .‫ال�شتوي‬ ‫ومن�صور‬ ‫فرحات‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذين‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫الق�صة‬
ّ‫د‬‫ال�س‬‫م�سرحية‬‫يف‬‫املقاومة‬‫أدبية‬�‫تتناول‬‫فكرية‬‫ندوة‬‫على‬‫ت�شتمل‬‫فهي‬،‫امل�سائية‬
‫إعطاء‬� ‫مع‬ ،‫نقا�شات‬ ‫تتخللها‬ ،‫ال�ساملي‬ ‫حامت‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫امل�سعدي‬ ‫ملحمود‬
‫أقالم‬�« ‫بعنوان‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫�شعرية‬ ‫م�ساحة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتوهج‬ ‫للحرف‬ ‫ثانية‬ ‫الفر�صة‬
‫حتت‬ ‫بالقريوان‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نادي‬ ‫أع�ضاء‬� ‫مب�شاركة‬ »‫�شاعرة‬
،‫بالقريوان‬‫التون�سيني‬‫الكتاب‬‫احتاد‬‫فرع‬‫رئي�س‬‫ال�سالك‬‫ال�سيد‬‫ال�شاعر‬‫إ�شراف‬�
‫بوجزة‬ ‫وكوثر‬ ‫العامري‬ ‫وجناة‬ ‫ال�ساملي‬ ‫وزهرة‬ ‫زعرور‬ ‫�شيماء‬ ‫فيها‬ ‫وت�شارك‬
‫املاجري‬ ‫وجميلة‬ ‫الوهايبي‬ ‫املن�صف‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫مب�شاركة‬ ‫ثانية‬ ‫�شعرية‬ ‫مداخلة‬ ‫مع‬
،‫العياري‬ ‫ول�سعد‬ ‫الهمامي‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫الذيبي‬ ‫و�سامي‬ ‫احلاجي‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬
‫برجمة‬ ‫من‬ ‫بالقريوان‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مللتقى‬ ‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫ال�ستار‬ ‫وي�سدل‬
‫أمينة‬‫ل‬ »‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫«ذا‬ ‫من‬ ‫أق�صو�صة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حوارية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫�راءة‬�‫ق‬
‫بوعالق‬ ‫حليمة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫مب�شاركة‬ ‫�شعرية‬ ‫ا�صطباحة‬ ‫مع‬ ‫االختتام‬ ‫ويكون‬ ،‫زريق‬
‫ثم‬،‫الوهايبي‬‫حنان‬‫ال�شاعرة‬‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬‫تقدمي‬‫البكاري‬‫وهيثم‬‫الكرميي‬‫ومن�صف‬
‫امل�سابقات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫املتفوقني‬‫على‬‫اجلوائز‬‫وتوزيع‬،‫النهائية‬‫التقارير‬‫تالوة‬
.‫الق�صرية‬‫والق�صة‬‫ال�شعر‬‫غرار‬‫على‬،‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫الصليعي‬ ‫مجال‬‫ضية‬ ‫بن‬ ‫شاكر‬ ‫أمحد‬ ‫الذيبي‬ ‫سامي‬ ‫بكار‬ ‫سندس‬

الفجر 257

  • 1.
    www.jaridatelfejr.com ‫يورو‬ 1 :‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫م‬ 2016 ‫أفريل‬ 8 ‫لـ‬ ‫املوافق‬ ‫7341هـ‬ ‫رجب‬ 1 ‫اجلمعة‬‫اخلامسة‬‫السنة‬ 257 : ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫االئتالف‬‫تنسيقية‬ ‫مع‬‫تبحث‬‫احلاكم‬ ‫موعد‬‫احلكومة‬‫رئيس‬ ‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫بالمعاهد؟‬‫األساتذة‬‫غياب‬‫ر‬ّ‫ر‬‫تك‬‫حقيقة‬‫ما‬ ‫تونس‬‫ونداء‬‫النهضة‬ ‫حلكومة‬‫دعمها‬‫يؤكدان‬ ‫ليبيا‬‫يف‬‫الوفاق‬ ‫يرد‬‫باستور‬‫معهد‬ ‫يصنع‬‫«هل‬‫وثائقي‬‫عىل‬ »‫الدواء؟‬‫القتلة‬ :‫الصحة‬‫وزارة‬ ‫الوفيات‬‫حصيلة‬‫ارتفاع‬ »‫«االنفلونزا‬‫بفريوس‬ ..‫تونــس‬‫فــي‬ ‫شيوعية‬ ‫كائنات‬ ‫فقيد‬ ‫جنازة‬ ‫تفسد‬ ‫والوطن‬ ‫الشعر‬ ‫ارتفع‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫األثرياء‬ ‫عدد‬ ‫املايض‬ ‫العام‬ % 16,2 ‫بنسبة‬ ..»‫بنما‬ ‫تونس..«وثائق‬ ‫الفساد‬ ‫ورائحة‬ ‫تنفي‬ ‫د..واإلدارة‬ ّ‫يؤك‬ ‫التلميذ‬ ‫والنداء‬‫النهضة‬ ‫الت؟‬ ّ‫حتو‬‫ة‬ّ‫ي‬‫أ‬‫واجلبهة‬ ‫مرزوق‬‫ط‬ّ‫تور‬‫ثبت‬ُ‫ت‬‫التي‬‫املعلومات‬ ّ‫كل‬‫بحوزتنا‬:‫انكيفادا‬ ‫تتدحرج‬ ‫هل‬ ..‫نحو‬ ‫الثلج‬ ‫كرة‬ ‫الرئاسي؟‬ ‫النظام‬ :‫جدل‬
  • 2.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬2 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬3 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬ ‫مــطلع‬ ‫التونيس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫رئيسية‬ ‫سياسية‬ ‫قوى‬ ‫ثالث‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫املشهد‬ ‫تؤثث‬ ‫أن‬ ‫ح‬ ّ‫يرج‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫بعد‬ ‫يتبني‬ ‫مل‬ ‫صغرية‬ ‫أحزاب‬ ‫اىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫القادمة‬ ‫هي‬ ‫الثالث‬ ‫الرئيسية‬ ‫القوى‬ .‫النهائي‬ ‫استقرارها‬ ‫والتي‬ ‫الشعبية‬ ‫واجلبهة‬ ‫تونس‬ ‫ونداء‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫وحتوالت‬ ‫جدال‬ ‫متفاوتة‬ ‫بنسب‬ ‫وان‬ ‫كلها‬ ‫تعيش‬ ‫التارخيية‬‫اللحظة‬‫فرضته‬‫وتطورا‬‫وخالفات‬‫داخلية‬ ‫استبدادية‬ ‫حقبة‬ ‫من‬ ‫حتوله‬ ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫هبا‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫الكثري‬ ‫تواجهها‬ ‫مازالت‬ ‫ديمقراطي‬ ‫بناء‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ .‫العقبات‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫وال‬ ‫متفقة‬ ‫ليست‬ ‫��ث�لاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫��وى‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اللحظة‬ ‫صعوبة‬ ‫ولكن‬ ‫سياسيا‬ ‫وال‬ ‫فكريا‬ ‫ال‬ ‫بعضها‬ ‫الرئيسيني‬ ‫احلزبني‬ ‫بني‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫فرضت‬ ‫املكونة‬ )‫نائب‬ 15( ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫اختارت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ .‫واالحتجاج‬ ‫املعارضة‬ ‫ثامنية‬ ‫يسارية‬ ‫أحزاب‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫صعوبة‬ ‫هو‬ ‫الثالث‬ ‫القوى‬ ‫بني‬ ‫جيمع‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫احلزب‬ ‫وسيكون‬ .‫وتعقيدات‬ ‫حتوالت‬ ‫من‬ ‫تواجهه‬ ‫االكثر‬ ‫هو‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫واألق���در‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫األق��وى‬ ‫خطابه‬‫وتطوير‬‫التحوالت‬‫تلك‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬‫مرونة‬ ‫ومتطلبات‬ ‫اللحظة‬ ‫رضورات‬ ‫مع‬ ‫متاشيا‬ ‫وممارسته‬ .‫املرحلة‬ ‫واحلكم‬ ‫العلنية‬ ‫واجهت‬ ‫التي‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫بخطاب‬‫االقليمي‬‫املستوى‬‫عىل‬‫متسارعة‬‫وتطورات‬ ‫بينا‬ ‫وتطورا‬ ‫مهمة‬ ‫مراجعات‬ ‫طوعا‬ ‫اختارت‬ ،‫جديد‬ ‫واملامرسة‬ ‫األدبيات‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫املالحظون‬ ‫رصده‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫بدأ‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ .‫السياسية‬ ‫العمل‬ ‫حرية‬ ‫عىل‬ ‫احلركة‬ ‫حصول‬ ‫بعد‬ ‫وتواصل‬ ‫مع‬ ‫الرباغاميت‬ ‫التأقلم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫برز‬ ‫وآخر‬ ‫العلني‬ ‫الذي‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫ورغم‬ .‫الوطني‬ ‫املشهد‬ ‫تعقيدات‬ ‫التي‬ ‫الرسية‬ ‫مرحلة‬ ‫جتاوز‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫النهضة‬ ‫تريد‬ ‫تعزهلا‬ ‫مقوالت‬ ‫يف‬ ‫تسجنها‬ ‫وكادت‬ ،‫حوهلا‬ ‫رضت‬ُ‫ف‬ ‫شملت‬ ‫التي‬ ‫املهمة‬ ‫املراجعات‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫تبدو‬ ‫واالقتصادي‬ ‫واالجتامعي‬ ‫والسيايس‬ ‫الثقايف‬ ‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫قطاعات‬ ‫لدى‬ ‫اهلضم‬ ‫صعبة‬ ‫النهضة‬ ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫جمهودا‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫النخبة‬ ‫بني‬ ‫املسافات‬ ‫ب‬ ّ‫يقر‬ ‫داخيل‬ ‫حوار‬ ‫ادارة‬ ‫يف‬ .‫القضايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حول‬ ‫والقاعدة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تواجه‬ ‫فهي‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫اما‬ ‫والتنافس‬ ‫احلاصل‬ ‫االنشقاق‬ ‫امهها‬ ‫ربام‬ ‫العقبات‬ ‫يقاسمها‬ ‫الذي‬ »‫تونس‬ ‫مرشوع‬ ‫«حركة‬ ‫مع‬ ‫املتوقع‬ ‫حركة‬ ‫تواجه‬ ‫كام‬ .‫الشعبية‬ ‫والقاعدة‬ ‫األفكار‬ ‫نفس‬ ‫اجتامعية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫تعقيدات‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫ز‬ ّ‫واملتحو‬ ‫األول‬ ‫احلزب‬ ‫باعتبارها‬ ،‫صعبة‬ ‫واقتصادية‬ ،‫واملناصب‬ ‫ال����وزراء‬ ‫م��ن‬ ‫ممكن‬ ‫ع��دد‬ ‫أك�بر‬ ‫ع�لى‬ ‫فكرية‬ ‫مرجعية‬ ‫تركيز‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬ ‫تواجه‬ ‫وكذلك‬ ‫الحتكار‬ ‫املتكررة‬ ‫املحاوالت‬ ‫يف‬ ‫جتلت‬ ،‫ثابتة‬ ‫وطنية‬ ‫خطاب‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫وطنية‬ ‫كمرجعية‬ ‫البورقيبية‬ ‫املختلفة‬ ‫قياداهتا‬ ‫بني‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫يرتسخ‬ ‫مل‬ ‫موحد‬ .‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫واملشارب‬ ‫املرجعية‬ ‫األكثر‬ ‫التجربة‬ ‫ظاهريا‬ ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫وتبقى‬ ‫البدء‬ ‫يف‬ ‫استطاعت‬ ‫حيث‬ ‫التونيس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫طرافة‬ ‫بعضها‬ ‫خرست‬ ‫وقوميا‬ ‫يساريا‬ ‫حزبا‬ 12 ‫جتميع‬ ‫األمر‬ ‫وه��و‬ .‫وحزبية‬ ‫شخصية‬ ‫خالفات‬ ‫بسبب‬ ‫العائلة‬ ‫أحزاب‬ ‫فيه‬ ‫وفشلت‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫واجلمهوري‬ ‫(التكتل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫االجتامعية‬ ‫تطالب‬ ‫التي‬ ‫اجلبهة‬ ‫ولكن‬ .)...‫والتيار‬ ‫والتحالف‬ ‫وبتطوير‬ ‫بمراجعات‬ ‫الرئيسية‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫زمن‬‫يف‬‫املعهود‬‫خطاهبا‬‫نفس‬‫عىل‬‫حافظت‬‫اخلطاب‬ ‫املراقبون‬ ‫هلا‬ ‫يشهد‬ ‫فلم‬ ‫السيايس‬ ‫واالحتجاج‬ ‫الرسية‬ ‫(ماعدا‬ ‫واملامرسة‬ ‫اخلطاب‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫يذكر‬‫تطورا‬ ‫عن‬ ‫بعضها‬ ‫وختيل‬ ‫األح��زاب‬ ‫أس�ماء‬ ‫بعض‬ ‫تغيري‬ ‫األح��زاب‬ ‫متتلك‬ ‫مل‬ ‫كام‬ .)‫مثال‬ ‫شيوعي‬ ‫مصطلح‬ ‫للتخيل‬ ‫الكافية‬ ‫الشجاعة‬ ‫اجلبهة‬ ‫ضمن‬ ‫اليسارية‬ ‫الشيوعي‬ ‫املعسكر‬ ‫مقوالت‬ ‫عن‬ ‫واجل�لي‬ ‫الواضح‬ ‫والعنف‬ ‫الربوليتاريا‬ ‫(دكتاتورية‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫سابقا‬ .)‫الرتاث‬ ‫ومن‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫واملوقف‬ ‫الثوري‬ ‫استعدادا‬ ‫وض��وح‬ ‫بكل‬ ‫أعلنت‬ ‫التي‬ ‫النهضة‬ ‫ومنها‬ ‫شجاعة‬ ‫سياسية‬ ‫خيارات‬ ‫العارش‬ ‫للمؤمتر‬ ‫حزب‬ ‫وتكوين‬ ‫والسيايس‬ ‫��وي‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫الفصل‬ ‫وحدها‬ ‫تبقى‬ ‫ان‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫عرصي‬ ‫مدين‬ ‫ديمقراطي‬ ‫السيايس‬ ‫فاملشهد‬ ‫الذايت‬ ‫والنقد‬ ‫باملراجعات‬ ‫املطالبة‬ ‫مراجعات‬‫جديدة‬‫مرحلة‬‫يواجه‬‫وهو‬‫مطالب‬‫برمته‬ .‫واألداء‬ ‫اخلطاب‬ ‫لتطوير‬ ‫وجمهود‬ ‫ذايت‬ ‫ونقد‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫��ت‬‫ل‬‫��ازا‬‫م‬ ‫التي‬ ‫الدستورية‬ ‫فالكتلة‬ ‫البناء‬ ‫قبل‬ ‫مطالبة‬ ‫عسري‬ ‫خم��اض‬ ‫ضمن‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫زعامئها‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بمسؤولية‬ ‫شجاع‬ ‫باعرتاف‬ ‫فرصة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وتضييع‬ ‫والفساد‬ ‫االستبداد‬ ‫فرتة‬ ‫يرصده‬ ‫مل‬ ‫��ا‬‫م‬ ‫وه��ذا‬ .‫ديمقراطي‬ ‫جمتمع‬ ‫لبناء‬ ‫عن‬‫مسؤولية‬‫الشخصيات‬‫اكثر‬‫يمتلك‬‫مل‬‫اذ‬‫املراقبون‬ ‫شجاعة‬ ‫والبنعلية‬ ‫البورقيبية‬ ‫املرحلتني‬ ‫خالل‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫ال��واح��د‬ ‫احل��زب‬ ‫نظام‬ ‫��ه‬‫ف‬‫اق�تر‬ ‫ب�ما‬ ‫االع�ت�راف‬ ‫الدول‬ ‫ركب‬ ‫عن‬ ‫نتخلف‬ ‫جعلتنا‬ ‫واخطاء‬ ‫فظاعات‬ ‫البعض‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ .‫املتطورة‬ ‫واملجتمعات‬ ‫املتقدمة‬ ‫خصومة‬ ‫وينقد‬ ‫الديمقراطية‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫يتحدث‬ ‫هلا‬ ‫وفيا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫فعليه‬ ‫األرضية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ .‫الديمقراطي‬ ‫غري‬ ‫تارخيه‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بنقد‬ ‫دموي‬ ‫تاريخ‬ ‫صاحب‬ ‫فهو‬ ‫اليساري‬ ‫املعسكر‬ ‫اما‬ ،‫تونسية‬ ‫ليست‬ ،‫ومرجعيته‬ ،‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫��اؤه‬‫ط‬��‫خ‬‫وأ‬ ،‫السمني‬ ‫وفيها‬ ‫الغث‬ ‫فيها‬ ‫وأف��ك��اره‬ ‫خمتلف‬ ‫ويف‬ ‫التونيس‬ ‫القطر‬ ‫يف‬ ‫��ا‬‫ه‬ ّ‫��د‬‫ع‬ ‫يصعب‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وعامليا‬ ‫عربيا‬ ‫االشرتاكية‬ ‫التجارب‬ ‫حدث‬ ‫بام‬ ‫واالع�تراف‬ )‫اليساري‬ ‫اخلطاب‬ ‫(تونسة‬ ‫ومن‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫خطاب‬ ‫وتقديم‬ ‫أخطاء‬ ‫من‬ .‫وحضارهتم‬ ‫وتارخيهم‬ ‫ثقافتهم‬ ‫عىل‬ ‫وتطرح‬ ّ‫مهم‬ ‫تطور‬ ‫يف‬ ‫تسري‬ ‫التي‬ ‫النهضة‬ ‫أما‬ ‫بالوضوح‬‫مطالبة‬‫أيضا‬‫فهي‬‫وطنية‬‫مسؤولية‬‫نفسها‬ ‫فيام‬ ‫وخاصة‬ ‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫تطرحه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫اجليل‬ ‫والتنمية‬ ‫الكرامة‬ ‫يف‬ ‫احلارقة‬ ‫املجتمع‬ ‫بمطالب‬ ‫يتعلق‬ .‫والتشغيل‬ ‫مطروحة‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫املراجعات‬ ‫إن‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫وخاصة‬ ‫السياسية‬ ‫اجلهات‬ ‫خمتلف‬ ‫عىل‬ ‫تكون‬ ‫أو‬ ‫تقود‬ ‫أن‬ ‫وتريد‬ ،‫وطنيا‬ ‫مرشوعا‬ ‫حتمل‬ ‫يتطور‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫فاحلزب‬ .‫املستقبل‬ ‫من‬ ‫رئيسيا‬ ‫جزء‬ .. ّ‫تضمحل‬ ‫نفسها‬ ‫د‬ ّ‫جتد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫واألفكار‬ .‫يموت‬ .‫احلياة‬ ‫سنة‬ ‫وتلك‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫حتقيقات‬‫بفتح‬‫تطالب‬‫األربعاء‬‫أمس‬‫أول‬‫عريضة‬‫إمضاء‬‫احلرة‬‫كتلة‬‫رفضت‬‫ملاذا‬* ‫بنام؟‬ ‫يف‬ ‫املرسبة‬ ‫الوثائق‬ ‫بخصوص‬ ‫بن‬ ‫أحداث‬ ‫إرهابيي‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫قتيال‬ 53 ‫بقائمة‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫اكتفت‬ ‫ملاذا‬ * ‫من‬ ‫فقط‬ ‫الربع‬ ‫حوايل‬ ‫منهم‬ ،‫بكثري‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بلغ‬ ‫القتىل‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫قردان‬ ‫كشف‬ ‫بعد‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫واملعلوم‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫جهات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫البقية‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫بنقردان‬ ‫مارس؟‬ 2 ‫أحداث‬ ‫يف‬ ‫اخلامس‬ ‫اإلرهايب‬ ‫هوية‬ ‫مشاركة‬ ‫حول‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫واحلديث‬ ‫اإلشاعات‬ ‫تعود‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫من‬ ‫أروقتها‬ ‫يف‬ ‫يتداول‬ ‫ما‬ ‫كثرة‬ ‫أمام‬ ‫خاصة‬ ،‫العمومية‬ ‫الصفقات‬ ‫يف‬ ‫الفاسدين‬ ‫بعض‬ ‫للوزارة؟‬ ‫التابعة‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارات‬ ‫يف‬ ‫هيكلية‬ ‫إصالحات‬ ‫عن‬ ‫أحاديث‬ ‫التيار‬ ‫لتوحيد‬ ‫جديدة‬ ‫ملبادرة‬ ‫القومية‬ ‫التيارات‬ ‫بعض‬ ‫رفض‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫��ايض‬‫مل‬‫ا‬ ‫فيفري‬ ‫هناية‬ ‫منذ‬ ‫سيايس‬ ‫حزب‬ ‫عام‬ ‫أمني‬ ‫يقودها‬ ‫القومي‬ ‫القرن‬ ‫ثامنينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫التوحيد‬ ‫عمليات‬ ‫أوىل‬ ‫قاد‬ ‫قد‬ ‫صالح‬ ‫بن‬ ‫امليداين‬ ‫املرحوم‬ ‫املايض؟‬ ‫أمس‬ ‫ألول‬ ‫مربجمة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫بنقردان‬ ‫إىل‬ ‫املرأة‬ ‫وزيرة‬ ‫زيارة‬ ‫إلغاء‬ ‫تم‬ ‫ملاذا‬ * ‫إضافة‬‫والفالحة‬‫والرتبية‬‫والتجارة‬‫الصحة‬‫وزراء‬‫أن‬‫واملعلوم‬،2016‫أفريل‬06‫األربعاء‬ ‫العملية‬ ‫انتهاء‬ ‫منذ‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫زاروا‬ ‫قد‬ ،‫والداخلية‬ ‫الدفاع‬ ‫ووزيري‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئيس‬ ‫املايض؟‬ ‫مارس‬ 7 ‫يف‬ ‫املدينة‬ ‫استهدفوا‬ ‫الذين‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫ضد‬ ‫واألمنية‬ ‫العسكرية‬ ‫يف‬ ‫التجارية‬ ‫بالرشكة‬ ،)‫ذلك‬ ‫أنكر‬ ‫باعتباره‬ ‫وثبت‬ ‫صح‬ ‫إن‬ ( ‫مرزوق‬ ‫اتصال‬ ‫هل‬ * ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫املرزوقي‬ ‫الرئيس‬ ‫فوز‬ ‫احتامل‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ،‫بنام‬ ‫بفضيحة‬ ‫وصف‬ ‫ما‬ ‫4102؟‬ ‫ديسمرب‬ ‫شهر‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫أجري‬ ‫والذي‬ ‫للرئاسية‬ ‫الثاين‬ ‫الصغري‬ ‫املرحوم‬ ‫جثة‬ ‫مواراة‬ ‫قبل‬ ‫املغادرة‬ ‫إىل‬ ‫اليسار‬ ‫استئصاليي‬ ‫بعض‬ ‫عمد‬ ‫ملاذا‬ * ‫من‬ ‫أمحد‬ ‫أوالد‬ ‫إىل‬ ‫ونسبها‬ ‫مرفوعة‬ ‫سياسية‬ ‫شعارات‬ ‫ووسط‬ ‫الرتاب‬ ‫أمحد‬ ‫أوالد‬ ‫مضموهنا؟‬ ‫حيث‬ ‫التي‬‫الديمقراطي‬‫الوطني‬‫التيار‬‫فصائل‬‫لتوحيد‬‫جديدة‬‫مبادرة‬‫طرح‬‫حقيقة‬‫ما‬* ‫عقدي‬ ‫يف‬‫الفاعلني‬‫أغلب‬‫وضمت‬‫أسابيع‬‫منذ‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫بعد‬‫فكرهتا‬‫تبلورت‬ ‫والثامنينات؟‬ ‫السبعينات‬ 1978 ‫جانفي‬ ‫أحدث‬ ‫شهداء‬ ‫قائمتي‬ ‫بنرش‬ ‫التونسيون‬ ‫احلقوقيون‬ ‫يطالب‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ * ‫القطاري‬ ‫اجلنرالني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اغتيال‬ ‫مالبسات‬ ‫كشف‬ ‫اىل‬ ‫إضافة‬ ،1984 ‫جانفي‬ ‫وأحداث‬ ‫تم‬ ‫(والذي‬ ‫وسكيك‬ ،)‫غامضة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫املنار‬ ‫يف‬ ‫تويف‬ ‫والذي‬ ‫فريل‬ 9 ‫سجن‬ ‫(مدير‬ ‫الطالب‬ ‫اغتيال‬ ‫أرسار‬ ‫بكشف‬ ‫يطالبون‬ ‫ال‬ ‫وملاذا‬ ،)2002 ‫سنة‬ ‫الطائرة‬ ‫حادثة‬ ‫يف‬ ‫اغتياله‬ ‫متعددة؟‬ ‫خمابرات‬ ‫بأجهزة‬ ‫املخلوع‬ ‫عالقة‬ ‫كشف‬ ‫والذي‬ ‫زينب‬ ‫بن‬ ‫مروان‬ ‫(مكافحة‬ ‫عمر‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫جلنتي‬ ‫تقريري‬ ‫نرش‬ ‫فكرة‬ ‫رفض‬ ‫البعض‬ ‫يريد‬ ‫ملاذا‬ * ‫واألحداث؟‬ ‫الوقائع‬ ‫يلخصان‬ ‫كتابني‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ )‫احلقائق‬ ‫(تقيص‬ ‫وبودربالة‬ )‫الفساد‬ ‫اخلاصة‬ ‫اإلذاعات‬ ‫منشطي‬ ‫أحد‬ ‫إليها‬ ‫عمد‬ ‫التي‬ ‫إعالمية‬ ‫مهنية‬ ‫وأي‬ ‫حرفية‬ ‫أي‬ * ‫يف‬ ‫��اوره‬‫ح‬ ‫عندما‬ ‫��رزوق‬‫م‬ ‫حمسن‬ ‫السيايس‬ ‫الوجه‬ ‫إىل‬ ‫تربيرية‬ ‫أسئلة‬ ‫تقديم‬ ‫عرب‬ ‫هلا‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫إلحدى‬ ‫ومراسالته‬ ‫بنام‬ ‫بموضوع‬ ‫عالقاته‬ ‫موضوع‬ ‫خصوص‬ ‫باملوضوع؟‬ ‫عالقة‬ ‫الصاحلي‬ – ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫عهد‬ ‫آخر‬ ‫يف‬ ‫قتل‬ ‫الذي‬ ‫املحامني‬ ‫أحد‬ ‫عائلة‬ ‫ستنسج‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫بإعادة‬ ‫املطالبة‬ ‫يف‬ ‫الدبلوماسيني‬ ‫أحد‬ ‫عائلة‬ ‫منوال‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ – ‫األخري؟‬ ‫هذا‬ ‫وفاة‬ ‫ومالبسات‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬ ‫قد‬ ‫لألنباء‬ ‫إفريقيا‬ ‫تونس‬ ‫وكالة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫صحفيني؟‬ 3 ‫النتداب‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫حيتضن‬ ‫والتجارة‬ ‫الصناعة‬ ‫احتاد‬ ‫مقر‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫الصالون‬ ‫وهو‬ – Art’Com ‫صالون‬ ‫أفريل‬ 23 ‫إىل‬ 21 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫التظاهرات-؟‬ ‫وتنظيم‬ ‫املرئي‬ ‫االتصال‬ ‫يف‬ ‫عمليا‬ ‫املختص‬ ‫إعالمية‬ ‫محلة‬ ‫الوطنية‬ ‫اإلذاعة‬ ‫تطلق‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫ؤسسات‬ ُ‫م‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،2016 ‫ربيع‬ ‫لشبكة‬ ‫صصت‬ ُ‫خ‬ ‫صحفية‬ ‫بإعالنات‬ ‫كالتلفزة‬ ‫اشهارية‬ ‫بحمالت‬ ‫��رة‬‫م‬ ‫ألول‬ ‫قامت‬ ‫أخ��رى‬ ‫عمومية‬ "‫"البريس‬ ‫وصحيفة‬ ،‫��ج‬‫م‬‫ال�برا‬ ‫بعض‬ ‫إط�لاق‬ ‫بمناسبة‬ ‫الوطنية‬ ‫النبعاثها؟‬ 80 ‫الــ‬ ‫الذكرى‬ ‫بمناسبة‬ ‫عىل‬‫اإلذاعات‬‫من‬‫عدد‬‫أكرب‬‫حتتضن‬‫سوسة‬ ‫والية‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫أف‬‫و''مساكن‬''‫أم‬‫أف‬‫و''أم‬''‫أم‬‫أف‬‫''جوهرة‬‫هبا‬‫إذ‬،‫اجلهات‬‫مستوى‬ ‫مع‬ ‫االستقالل‬ ‫بعيد‬ ‫االحتفال‬ ‫تزامن‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ،''‫أم‬ ‫أف‬ ‫و''كنوز‬ ''‫أم‬ ‫بسوسة؟‬ ''‫أم‬ ‫أف‬ ‫''نجمة‬ ‫اجلديدة‬ ‫لإلذاعة‬ ‫الرسمي‬ ‫االفتتاح‬ ‫لإلذاعة‬ ‫العريب‬ ‫للمهرجان‬ 17 ‫ال��دورة‬ ‫شعار‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫ستقام‬ ‫أهنا‬ ‫واملعلوم‬ ،''‫ز‬ّ‫والتمي‬ ‫اإلبداع‬ ‫''دورة‬ ‫سيكون‬ ‫والتلفزيون‬ ‫سيتم‬ ‫وأنه‬ ،‫احلاممات‬ ‫بياسمني‬ ‫املدينة‬ ‫بفضاء‬ 2016 ‫ماي‬ 5 ‫إىل‬ 2 ‫من‬ .‫العرب‬ ‫اإلعالم‬ ‫وزراء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تكريم‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫سينظم‬ ‫الصحفيني‬ ‫لتدريب‬ ‫اإلفريقي‬ ‫املركز‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫الصحفية‬ ‫بالتغطية‬ ‫متعلقة‬ ‫سلسلة‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫تكوينية‬ ‫دورة‬ ‫املستقلة‬‫العليا‬‫اهليئة‬‫مع‬‫باالشرتاك‬‫ستكون‬‫وأهنا‬،‫البلدية‬‫لالنتخابات‬ ‫والالمركزية‬ ‫والقانوين‬ ‫الترشيعي‬ ‫اإلط��ار‬ ‫وح��ول‬ ‫لالنتخابات‬ ‫لالنتخابات؟‬ ''‫أركومنيكيسيون‬‫''ايل‬ ‫وكالة‬‫أسس‬‫قد‬‫قراش‬‫أنيس‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫السمعي‬ ‫لإلنتاج‬ ‫رشكة‬ ‫أسست‬ ‫قد‬ ‫عثامن‬ ‫عائشة‬ ‫وأن‬ ،‫لإلشهار‬ ‫قيس‬ ‫أسس‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،..."Espoir Production'' ‫اسم‬ ‫حتت‬ ‫البرصي‬ ‫السينامئي؟‬ ‫اإلنتاج‬ ‫يف‬ ‫خمتصة‬ ''‫لإلنتاج‬ ‫''مخسة‬ ‫رشكة‬ ‫احلداد‬ ‫قدر‬ُ‫ت‬ ‫مرابيح‬ ‫حققت‬ ‫قد‬ ''‫التونسية‬ ‫''اخلطوط‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫4102؟‬ ‫سنة‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليارا‬ 43 ‫بحوايل‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫خصصت‬ ‫قد‬ ‫كلوب‬ ‫ماي‬ ‫رشكة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫مليار‬ ‫بحوايل‬ ‫فيه‬ ‫للرتفيع‬ ‫ماهلا‬ ‫رأس‬ ‫يف‬ ‫لالكتتاب‬ ‫اجلاري‬ ‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 544‫و‬ ‫مليارا‬ 25 ‫حوايل‬ ‫اآلن‬ ‫يبلغ‬ ‫بأنه‬ ‫للمكتب‬‫عاما‬‫مديرا‬‫رئيسا‬‫املزوغي‬‫كامل‬‫تعيني‬‫تم‬‫أنه‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫لالستثامرات؟‬ ‫الليبي‬ ‫التونيس‬ ‫العريب‬ ‫بالبورصة‬ ‫لإلدراج‬ ‫تستعدان‬ ‫جديدتني‬ ‫رشكتني‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫السيارات؟‬ ‫لقطاع‬ ‫وميكاتاك‬ ‫األدوية‬ ‫لصنع‬ ‫يونيامد‬ ‫خمابر‬ ‫مها‬ ‫املالية‬ ‫للمنتوجات‬ ‫التسويق‬ ‫يعتزم‬ ''‫بنك‬ ‫''التجاري‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫اإلسالمية؟‬ ‫''حلنبعل‬ ‫الرقاعي‬ ‫القرض‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫فتح‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫مليارا‬ 20 ‫مجع‬ ‫إىل‬ ‫هيدف‬ ‫وهو‬ ‫القادم‬ ‫اخلميس‬ ‫يوم‬ ''‫املايل‬ ‫لإلجيار‬ ‫املليامت؟‬ ‫من‬ ‫األوروبية‬ ‫العليا‬ ‫املدرسة‬ ‫تأسيس‬ – ‫مؤخرا‬ – ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫وعني‬ ‫بمليارين‬ ‫مال‬ ‫��رأس‬‫ب‬ ‫رشكة‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫��ك‬‫ل‬‫وذ‬ ،‫تونس‬ ‫��رة‬‫حل‬‫ا‬ ‫هلا؟‬ ‫ر.م.ع‬ ‫الطربيب‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬ ‫حممد‬ ‫رأس‬‫يف‬‫االكتتاب‬‫أجل‬‫القادم‬‫األسبوع‬‫بداية‬‫سيختتم‬‫أنه‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫مليارات‬ 10 ‫من‬ ‫للرتفيع‬ ‫يدر‬ ‫بن‬ ‫وقهوة‬ ‫بوندان‬ ‫قهوة‬ ‫رشكتي‬ ‫مال‬ ‫مليارات‬ 6 ‫ومن‬ ،‫لألوىل‬ ‫بالنسبة‬ ‫املليامت‬ ‫من‬ ‫مليونا‬ 700‫و‬ ‫مليار‬ 11 ‫إىل‬ ‫الثانية؟‬ ‫للرشكة‬ ‫بالنسبة‬ ‫مليونا‬ 200‫و‬ ‫مليارات‬ 7 ‫إىل‬ ‫مليونا‬ 300‫و‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ،‫أسابيع‬ ‫منذ‬ ‫الفجر‬ ‫ن�شرت‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ * ‫رسمية‬ ‫زيارة‬ ‫سيؤدي‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الزيارة‬ ‫ترتيبات‬ ‫بدأت‬ ‫وقد‬ ،‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫قطر‬ ‫اىل‬ ‫دولة‬ ‫إىل‬ ‫أخرى‬ ‫رسمية‬ ‫زيارة‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫قرطاج‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫اإلم���ارات‬ ‫��ي‬‫ه‬ ‫��ب‬‫ل‬��‫غ‬‫األ‬ ‫ع�لى‬ ‫أخ��رى‬ ‫خليجية‬ .‫املتحدة‬ ّ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫نواب‬ 4 ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫استقال‬ * ‫قد‬ ‫مستقلة‬ ‫جديدة‬ ‫كتلة‬ ‫لتأسيس‬ ‫مشاورات‬ ‫��ري‬‫جت‬‫و‬ ‫أحد‬ ‫رصح‬ ‫ح�ين‬ ‫يف‬ ‫اجلويني‬ ‫يوسف‬ ‫رئيسها‬ ‫يكون‬ ‫سيشهد‬ ‫احل��زب‬ ‫ان‬ "‫تونس‬ ‫"مرشوع‬ ‫��زب‬‫ح‬ ‫قيادات‬ ‫تطفو‬ ‫ب��دأت‬ ‫خالفات‬ ‫بسبب‬ ‫قريبا‬ ‫عديدة‬ ‫استقاالت‬ ‫من‬ ‫االستقالة‬ ‫بارزتان‬ ‫شخصيتان‬ ‫تنوي‬ ‫كام‬ ،‫السطح‬ ‫عىل‬ ."‫تونس‬ ‫"أفاق‬ ‫بارزة‬ ‫دستورية‬ ‫شخصيات‬ ‫تعلن‬ ‫ان‬ ‫املرجح‬ ‫من‬ * ‫تدور‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫القادمة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫األ‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫بنداء‬ ‫التحاقها‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫أسابيع‬ ‫منذ‬ ‫متواصلة‬ ‫��وارات‬‫ح‬‫و‬ ‫نقاشات‬ ‫"نداء‬ ‫مرشوع‬ ‫إطالق‬ ‫إعادة‬ ‫هبدف‬ ‫األخرى‬ ‫الشخصيات‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫وأقوى‬ ‫موحدا‬ "‫تونس‬ ‫لديوان‬ ‫جديدا‬ ‫رئيسا‬ ‫السطنبويل‬ ‫فيصل‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ * ‫والذي‬ ‫احلرايب‬ ‫طارق‬ ‫للقايض‬ ‫خلفا‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزير‬ ‫احلرايب‬ ‫طارق‬ ‫فإن‬ ‫ولإلشارة‬ ،‫أسابيع‬ ‫منذ‬ ‫إقالته‬ ‫متت‬ ‫الرئيس‬ ‫حكم‬ ‫أثناء‬ ‫البكاري‬ ‫البشري‬ ‫ديوان‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ...‫املخلوع‬ 8( ‫الشعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫مكونات‬ ‫صلب‬ ‫اخلالفات‬ ‫بعد‬ * ،)2012 ‫أكتوبر‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫مؤسسا‬ ‫مكونا‬ 12 ‫أصل‬ ‫من‬ ‫مكونات‬ ‫ملجلس‬ ‫الثالثة‬ ‫الوطنية‬ ‫الندوة‬ ‫تنظيم‬ ‫دون‬ ‫حالت‬ ‫التي‬ ‫املجلس‬‫أعضاء‬‫اختيار‬‫بطريقة‬‫عمليا‬‫تتعلق‬‫(والتي‬‫األمناء‬ 2015 ‫ماي‬ 7 ‫منذ‬ ‫املؤجلة‬ ‫الندوة‬ ‫عقد‬ ‫ينتظر‬ ،)‫املركزي‬ ... ‫القادمة‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬ ‫موعد‬‫يف‬‫والنظر‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫تنسيقية‬‫اجتامع‬‫بعد‬ ‫هو‬ ‫األحزاب‬ ‫هذه‬ ‫لدى‬ ‫األبرز‬ ‫االجتاه‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ،‫االنتخابات‬ .2016 ‫ديسمرب‬ ‫يف‬ ‫تنظيمها‬ ‫للديوانة‬ ‫والتفتيشات‬ ‫��ة‬‫س‬‫��را‬‫حل‬‫ا‬ ‫فرقة‬ ‫متكنت‬ * ‫سجائر‬ ‫علبة‬ 25450 ‫حجز‬ ‫من‬ ‫صفاقس‬ ‫بجهة‬ ‫التونسية‬ .... ‫مهربة‬ ‫يدفع‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫املطلعة‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫أك��دت‬ * ‫مهمته‬ ‫يف‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫بامتيازات‬ ‫حلول‬ ‫رضا‬ ‫متتيع‬ ‫ملواصلة‬ ‫واجلدير‬ ،‫لإلحصاء‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫كرئيس‬ ‫اجلديدة‬ ‫املتعلق‬ ‫األم��ر‬ ‫تنقيح‬ ‫املاضية‬ ‫امل��دة‬ ‫خ�لال‬ ‫تم‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أ‬ ‫بالذكر‬ ‫وامتيازات‬ ‫برتبة‬ ‫رئيسه‬ ‫متتيع‬ ‫ليقع‬ ،‫املجلس‬ ‫هذا‬ ‫بتنظيم‬ ،‫الوقت‬ ‫كامل‬ ‫املهمة‬ ‫توليه‬ ‫رضورة‬ ‫مع‬ ‫وزارة‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫مرة‬ ‫للتجديد‬ ‫قابلة‬ ‫سنوات‬ 4 ‫ملدة‬ ‫يتم‬ ‫التعيني‬ ّ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ...‫واحدة‬ 125 ‫شملت‬ ‫قائمة‬ ‫ضمن‬ 14 ‫املرتبة‬ ‫تونس‬ ‫احتلت‬ * 2015‫لسنة‬‫اإلحصاء‬‫هياكل‬‫تصنيف‬‫جمال‬‫يف‬‫العامل‬‫يف‬‫بلدا‬ ...‫املعطيات‬ ‫انفتاح‬ ‫بمؤرش‬ ‫املتعلق‬ ‫وبثينة‬ ‫التارزي‬ ‫شكري‬ ‫متتع‬ ‫مواصلة‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫تعيني‬‫املستبعد‬‫غري‬‫ومن‬،‫دولة‬‫كاتب‬‫بامتيازات‬‫يغالن‬‫بن‬ ‫يف‬ ‫الزريبي‬ ‫ملياء‬ ‫التنمية‬ ‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫السابقة‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫العمومية‬ ‫املؤسسات‬ ‫احدى‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫جديدة‬ ‫مسؤولية‬ ... ‫العامة‬ ‫اهليئات‬ ‫أو‬ ‫تعيني‬ ‫سيتم‬ ‫أنه‬ ‫القصبة‬ ‫يف‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫أكدت‬ * ،‫اإلرهاب‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫رئيس‬ ‫كنائبة‬ ‫امرأة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫بمقر‬ ‫مصاحلها‬ ‫تنتصب‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫والتي‬ .‫بالقصبة‬ ‫التيجاين‬ ‫املعروف‬ ‫واإلعالمي‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫أطلق‬ * ‫اسم‬ ‫حتت‬ ،‫��دا‬‫ي‬‫��د‬‫ج‬ ‫إخباريا‬ ‫موقعا‬ ‫األي��ام‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫احل��داد‬ ‫عني‬ ‫كام‬ ،‫والفرنسية‬ ‫العربية‬ ‫باللغتني‬ ''‫نيوز‬ ‫''كارطاقو‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫واإلعالمي‬ ‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫ستظهر‬ ‫التي‬ ‫األسامء‬ ‫ومن‬ ،‫املوقع‬ ‫هلذا‬ ‫مستشارا‬ ‫معاوي‬ ‫(وهو‬ ‫الكرماوي‬ ‫مجال‬ ‫اإلعالمي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫املوقع‬ ‫عىل‬ ) 2009 ‫سنة‬ ‫الصحفيني‬ ‫نقابة‬ ‫عىل‬ ‫االنقالب‬ ‫قاد‬ ‫الذي‬ .‫بوغالب‬ ‫حممد‬ ‫اإلعالمي‬ ‫وأيضا‬ ‫الوطنية‬‫للجنة‬‫جديدا‬‫رئيسا‬‫اإلدارية‬‫املحكمة‬‫نت‬ّ‫عي‬* ‫إلسناد‬ ‫انعقادها‬ ‫ويتوقع‬ ،‫حمرتف‬ ‫صحفي‬ ‫بطاقة‬ ‫إلسناد‬ 2015 ‫بطاقة‬ ‫غياب‬ ‫بعد‬ 2016 ‫بطاقة‬ ‫اإلطار‬ ‫سالمة‬ ‫بن‬ ‫احلبيب‬ ‫تعيني‬ ‫املستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ * ‫لوزيرة‬‫مستشارا‬‫التونسية‬‫اخلطوط‬‫من‬‫املتقاعد‬‫املعروف‬ .‫الطريان‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫السياحة‬ ‫بعملية‬ ‫يسمى‬ ‫فيام‬ ‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫ال�شروع‬ ‫يتم‬ * ‫خمطط‬ ‫بخصوص‬ ‫واجلهات‬ ‫ال���وزارات‬ ‫بني‬ ‫التحكيم‬ ‫عىل‬ ‫وعرضها‬ ‫النهائية‬ ‫وثيقته‬ ‫إعداد‬ ‫بعدها‬ ‫ليتم‬ ،‫التنمية‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫خالل‬ ‫ضيق‬ ُ‫م‬ ‫وزاري‬ ‫جملس‬ ‫عقد‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫اخلاميس‬ ‫املخطط‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫سيخصص‬ ‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ... ‫للتنمية‬ ‫رئيس‬ ‫لدى‬ ‫املستشار‬ ‫مصباح‬ ‫بن‬ ‫رضا‬ ‫السيد‬ ‫نح‬ ُ‫م‬ * ،‫��رى‬‫خ‬‫أ‬ ‫��رة‬‫م‬ ،‫االقتصادية‬ ‫بالشؤون‬ ‫املكلف‬ ‫احلكومة‬ ‫السن‬ ‫بلوغه‬ ‫بعد‬ ‫العمومي‬ ‫بالقطاع‬ ‫للعمل‬ ‫استثناء‬ ،2016 ‫فيفري‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫سنة‬ ‫ملدة‬ ‫وذلك‬ ‫للتقاعد‬ ‫القانونية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫لدى‬ ‫املستشار‬ ‫بالل‬ ‫للسيد‬ ‫التجديد‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ‫بالقطاع‬‫مبارشة‬‫بحالة‬‫بالبقاء‬‫االجتامعية‬‫بامللفات‬‫املكلف‬ ‫الشأن‬ ‫وكذلك‬ ،2016 ‫أفريل‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫سنة‬ ‫ملدة‬ ‫العمومي‬ ‫بديوان‬ ‫بمأمورية‬ ‫املكلف‬ ‫غربال‬ ‫حممد‬ ‫للعميد‬ ‫بالنسبة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ "‫الديمقراطي‬ ‫"احلزب‬ ‫هو‬ ‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫تأسيس‬ * ‫باحلزب‬‫السابق‬‫القيادي‬‫بقيادة‬)‫ليربايل‬‫بأنه‬‫نفسه‬‫(يصف‬ ‫سابقة‬ ‫قيادات‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫املزوغي‬ ‫إلياس‬ ‫اجلمهوري‬ ‫وأمني‬ ‫شعري‬ ‫كريم‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫التونيس‬ ‫الليربايل‬ ‫باحلزب‬ ... ‫الضيفي‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫الت؟‬ ّ‫تحو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫والجبهة‬ ‫والنداء‬ ‫النهضة‬
  • 3.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬4 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬5 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫حممد‬ ‫والوطن‬ ‫ال�شعر‬ ‫فقيد‬ ‫جنازة‬ ‫اف�ساد‬ ‫على‬ ‫عجيب‬ ‫ا�صرار‬ ‫يف‬ ‫اىل‬ ‫املن�سوبني‬ ‫�ار‬�‫ف‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫احمد‬ ‫اوالد‬ ‫ال�صغري‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫خارج‬ ‫�شعارات‬ ‫برفع‬ ‫وال�شيوعية‬ ‫املارك�سية‬ ‫التيارات‬ ‫النفر‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ .‫اجلنازة‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫وف�ضاء‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫بني‬ ‫يفرقوا‬ ‫مل‬ ‫قلوبهم‬ ‫والكره‬ ‫احلقد‬ ‫أ‬‫ل‬‫م‬ ‫الذين‬ ‫أ�سرته‬� ‫واجالل‬ ‫اجالله‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫امليت‬ ‫كحرمة‬ ‫حرمته‬ ‫له‬ ‫الذي‬ ‫املقربة‬ ‫يف‬ ‫يخالفهم‬ ‫مبن‬ ‫التحر�ش‬ ‫على‬ ‫تعودوا‬ ‫قد‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫كان‬ ‫واذا‬ .‫املكلومة‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫وخا�صة‬ ‫منا�سبة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫االوىل‬‫من‬‫كان‬‫فقد‬-‫وال�صياح‬‫العويل‬‫إال‬�‫تتقن‬‫ال‬‫فئة‬–‫من‬‫عليه‬‫تعودنا‬ ‫الفقيد‬ ‫�روح‬�‫ل‬ ‫�لاال‬‫ج‬‫ا‬ ‫ي�صمتوا‬ ‫أن‬� ‫االن�سانية‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ضرورات‬ ‫ومن‬ ‫أ�صواتهم‬� ‫يرفعوا‬ ‫أن‬� ‫النا�س‬ ‫د‬ّ‫تعو‬ ‫الذي‬ ‫واملكان‬ ‫املوت‬ ‫لهيبة‬ ‫واحرتاما‬ .‫امليت‬‫على‬‫آن‬�‫القر‬‫وقراءة‬‫وبال�صالة‬‫الرحمة‬‫بطلب‬‫فقط‬‫فيه‬ ،‫املهابة‬ ‫حتتمل‬ ‫وطنية‬ ‫منا�سبة‬ ‫مف�سدين‬ ‫قليل‬ ‫نفر‬ ‫ت�صرف‬ ‫هكذا‬ ،‫ت�صرفاتهم‬ ‫من‬ ‫الفقيد‬ ‫عائلة‬ ‫وتربم‬ ،‫احل�ضور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫زجرهم‬ ‫ورغم‬ ‫وغري‬ ‫وقته‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫وال�صياح‬ ،‫ال�صعلكة‬ ‫تعودوا‬ ‫فقد‬ ،‫رادع‬ ‫يردعهم‬ ‫فلم‬ ‫يف‬ ‫م�شاعر‬ ‫من‬ ‫االن�سان‬ ‫به‬ ‫يتمتع‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫ملا‬ ‫فقدانهم‬ ‫ؤكدين‬�‫م‬ ،‫مكانه‬ ‫قلوبهم‬‫�سكن‬‫الذي‬‫وللكره‬‫وللحقد‬‫للخالفات‬‫ن�سيان‬‫ومن‬‫املنا�سبات‬‫هذه‬ ‫وللفقيد‬ ‫يحملونه‬ ‫الذي‬ ‫وللفكر‬ ‫النف�سهم‬ ‫ؤوا‬�‫أ�سا‬� .‫خري‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫إعماهم‬‫ل‬ ..‫يعتذروا‬‫ومل‬،‫أ�سرته‬‫ل‬‫و‬‫عليه‬‫الله‬‫رحمة‬ ‫املجموعة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫قامت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫طبيعي‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ازة‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ارت‬�‫س‬��� ‫�صالة‬ ‫يف‬ ‫و�شاركوا‬ ‫والعجمي‬ ‫وديلو‬ ‫املكي‬ ‫وح�ضر‬ ،”‫“املنبوذة‬ ‫البالد‬‫احب‬‫من‬‫يف‬‫حبا‬‫جاء‬‫الذي‬‫الكبري‬‫احل�شد‬‫مع‬‫الفقيد‬‫على‬‫اجلنازة‬ ،‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومعدنهم‬ ،‫مق�صدهم‬ ‫نبل‬ ‫ؤكدين‬�‫م‬ ،‫أحد‬� ‫البالد‬ ‫يحب‬ ‫مل‬ ‫كما‬ ‫الذميم‬‫الفعل‬‫م�ستنكرين‬،‫الفقيد‬‫على‬‫مرتحمني‬،‫املقربة‬‫من‬‫النا�س‬‫وعاد‬ ‫ماهو‬ ‫كل‬ ‫الزمن..وخارج‬ ‫خارج‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫ال�شيوعية‬ ‫الكائنات‬ ‫لهذه‬ ...‫إن�ساين‬� ‫يف‬ ‫اختفلنا‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫بع�ضا‬ ‫بع�ضه‬ ‫يحب‬ ‫�شعب‬ ‫أننا‬� ‫لله‬ ‫احلمد‬ ‫إىل‬� ‫�سائرة‬ ‫املتوح�شة‬ ‫الكائنات‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫لله‬ ‫واالجتهاد..واحلمد‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫�سيذكر‬ ‫كما‬ ،‫القبيحة‬ ‫اعمالهم‬ ‫بجن�س‬ ‫التاريخ‬ ‫و�سيذكرهم‬ ،‫االنقرا�ض‬ .‫واجلميلة‬‫الرقيقة‬‫أعمالهم‬�‫ب‬‫�شعبنا‬‫من‬‫اخلريين‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫مدرسة‬‫الظالم‬‫جناح‬‫وحتت‬‫املجهولني‬‫من‬‫عدد‬‫اقتحم‬ .‫رسقتها‬ ‫حماولني‬ ‫بصفاقس‬ ‫املطار‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ 1 ‫املراكيش‬ ‫اخللع‬ ‫آثار‬ ‫اىل‬ ‫صباحا‬ ‫والتالميذ‬ ‫الرتبوي‬ ‫االطار‬ ‫تفطن‬ ‫وقد‬ ‫الشبابيك‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫الليل‬ ‫لصوص‬ ‫اقتلع‬ ‫حيث‬ ‫واالقتحام‬ ‫بام‬ ‫املحتويات‬ ‫بكل‬ ‫عابثني‬ ‫االقسام‬ ‫يف‬ ‫وجتولوا‬ ‫واالبواب‬ ‫املربني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وقال‬ .‫واملعلمني‬ ‫بالتالميذ‬ ‫اخلاصة‬ ‫فيها‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫عجزوا‬ ‫اللصوص‬ ‫أن‬ ‫للفجر‬ ‫ترصيح‬ ‫يف‬ ‫باملدرسة‬ ‫بدون‬ ‫مرور‬ ‫حادث‬ ‫يف‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫تويف‬ ‫(الذي‬ ‫املدير‬ ‫مكتب‬ ‫وصلت‬ ‫التي‬ ‫املحتويات‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫يرسقوا‬ ‫مل‬ ‫كام‬ )‫تعويضه‬ ‫نفوس‬ ‫يف‬ ‫الرعب‬ ‫خلفت‬ ‫احلادثة‬ ‫ولكن‬ ،‫ايدهيم‬ ‫اليها‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ ‫الرتبوي‬ ‫االطار‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫والقلق‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫محاية‬ ‫وسائل‬ ‫واىل‬ ‫لييل‬ ‫حارس‬ ‫اىل‬ ‫تفتقد‬ ‫املدرسة‬ .‫واللصوص‬ ‫املتطفلني‬ ‫ال�شوا�شي‬ ‫غازي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫للتيار‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعا‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫�سحب‬ ‫إىل‬� ‫باعتبار‬ ‫املجل�س‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬ ‫معطل‬ ‫عن�صر‬ ‫أنه‬� ‫معتربا‬ ،‫النا�صر‬ ‫واالنفرادية‬‫الت�سلطية‬‫والنزعة‬‫القدمية‬‫والثقافة‬‫ال�سن‬‫عامل‬ .‫تقديره‬‫وفق‬،‫بها‬‫يتميز‬‫التي‬‫بالقرار‬ ‫بخرباء‬ ‫ا�ستعان‬ ‫املجل�س‬ ‫ال�شوا�شي:”رئي�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫تخليه‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫�ورا‬��‫ج‬‫أ‬� ‫لهم‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ي‬‫و‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارج‬��‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫هناك‬ ‫إن‬� ‫بالقول‬ ‫م�ضيفا‬ ”‫النواب‬ ‫من‬ ‫املجل�س‬ ‫كفاءات‬ ‫عن‬ ‫الديوان‬‫مدير‬‫مثل‬‫املجل�س‬‫�صالحيات‬‫يف‬‫لون‬ ّ‫يتدخ‬‫اداريني‬ ‫اداريا‬‫من�صبا‬‫ليتوىل‬‫كنائب‬‫ا�ستقالته‬‫قدم‬‫الذي‬‫قزقز‬‫حمدي‬ ‫فا�ضح‬ ‫جتاوز‬ ‫يف‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يتحكم‬ ‫أنه‬� ‫حيث‬ .‫تعبريه‬‫وفق‬،‫ل�صالحياته‬ ‫أطالب‬�“ :‫�ن‬���‫ي‬‫اوال‬ ‫حلقائق‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫احلاكمة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬ ‫املجل�س‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫لطف‬ ‫بكل‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫ت�سحب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫التاريخية‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬� ‫قوي‬ ‫برملان‬ ‫لنا‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫احلايل‬ ‫الرئي�س‬ .”‫ناجع‬‫ب�شكل‬‫�صالحياته‬‫وميار�س‬‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سلطة‬‫ميثل‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫ت�شكيات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ال�شوا�شي‬ ‫غازي‬ ‫وك�شف‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫ومكتبه‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫حول‬ ‫وخارجه‬ ‫املجل�س‬ ‫للمجل�س‬ ‫لوما‬ ‫ها‬ ّ‫وج‬ ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫واحلكومة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�سا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫العمل‬ ‫ن�سق‬ ‫وبطء‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫تعطيل‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫الت�شكيات‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫الدولة‬ ‫أعمال‬� ‫تعطيل‬ ‫أنه‬�‫�ش‬ ‫من‬ ‫الذي‬ .‫الربملان‬‫داخل‬‫من‬ ‫املجل�س‬‫داخل‬‫الغيابات‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫على‬‫ال�شوا�شي‬‫ج‬ّ‫ر‬‫ع‬‫كما‬ ‫ّال‬‫م‬‫حم‬ ‫القوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫على‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫ومدى‬ .‫ومكتبه‬‫املجل�س‬‫لرئي�س‬‫ذلك‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 15 ‫الف�صل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ي�شار‬ ‫أحد‬� ‫أو‬� ‫رئي�سه‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫�سحب‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫ميكن‬ ‫بناء‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫املطلقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبوافقة‬ ‫نائبيه‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫ثلث‬‫من‬‫املجل�س‬‫ملكتب‬‫يقدم‬‫معلل‬‫كتابي‬‫طلب‬‫على‬ ‫للت�صويت‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫ويعر�ض‬ .‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أا�سابيع‬�‫ثالثة‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫أجل‬�‫يف‬‫عدمه‬‫من‬‫الثقة‬‫�سحب‬‫على‬ .‫ال�ضبط‬‫ملكتب‬‫تقدميه‬‫من‬ ‫فائز‬ ‫بليبيا‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫و�صول‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫ّنت‬‫م‬‫ث‬ ‫أعمالهم‬‫ل‬ ‫ومبا�شرتهم‬ ‫ملهامهم‬ ‫مهم‬ّ‫ل‬‫وت�س‬ ‫طرابل�س‬ ‫إىل‬� ‫حكومته‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ال�سراج‬ ‫التي‬ ‫اال�ضطرابات‬ ‫أزمة‬� ‫مع‬ ‫تقطع‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫ـ”مرحلة‬‫ب‬ ‫و�صفته‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬ .”2011‫�سنة‬‫منذ‬‫بالبالد‬‫ع�صفت‬ ‫ن‬ ّ‫حت�س‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫أم�س‬� ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�برت‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ‫طربل�س‬ ‫إىل‬� ‫ال�سراج‬ ‫فائز‬ ‫حكومة‬ ‫و�صول‬ ‫من‬ ‫أ�سبوع‬� ‫بعد‬ ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫التفاف‬‫بعد‬‫خا�صة‬‫ليبيا‬‫م�ستقبل‬‫حيال‬‫أنينة‬�‫بالطم‬‫ال�شعور‬‫على‬‫يبعث‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬ .‫ال�سراج‬‫حكومة‬‫حول‬‫الليبية‬‫الوطنية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫عديد‬ ‫الالم�شروط‬‫ودعمه‬‫ال�سراج‬‫فائز‬‫حكومة‬‫جانب‬‫إىل‬�‫وقوفه‬‫تون�س‬‫نداء‬‫أكد‬�‫و‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الوقوف‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫خليار‬ ‫وتعزيز‬ ‫البلدين‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬� ‫ي�ضمن‬ ‫مبا‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫الليبية‬ ‫نظريتها‬ .‫البيان‬ ّ‫ن�ص‬‫ح�سب‬،‫امل�شرتك‬‫التعاون‬‫عالقات‬ ‫االنق�سام‬ ‫حالة‬ ‫تنهي‬ ‫جديدة‬ ‫ملرحلة‬ ‫بداية‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أمله‬� ‫عن‬ ‫أعرب‬�‫و‬ .‫الوطن‬‫راية‬‫حتت‬‫جديد‬‫من‬‫الليبيني‬‫وجتمع‬ ‫بالعفو‬ ‫املنتفعني‬ ‫عرشات‬ ‫وضعية‬ ‫بتسوية‬ ‫للمطالبة‬ ‫القصبة‬ ‫يف‬ ‫املصري‬ ‫اعتصام‬ ‫يتواصل‬ ‫وفدا‬ ‫استقبلت‬ ‫بالل‬ ‫السيد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫مستشار‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫وكانت‬ .‫العام‬ ‫دينار‬ ‫آالف‬ 6‫ال‬ ‫ومنحة‬ ‫اخلاص‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫املنتفعني‬ ‫وضعيات‬ ‫اللقاء‬ ‫وتناول‬ .‫املعتصمني‬ ‫عن‬ ‫االنتداب‬ ‫قضية‬ ‫اما‬ ‫العام‬ ‫العفو‬ ‫جلنة‬ ‫تفعيل‬ ‫يقع‬ ‫وبموجبه‬ 2799 ‫عدد‬ ‫األمر‬ ‫تنقيح‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بقي‬ ‫حيث‬ ‫اجلميع‬ ‫ملصلحة‬ ‫تفعل‬ ‫مل‬ ‫فالزالت‬ 2012 ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫فتحت‬ ‫والتي‬ ‫املبارش‬ ‫من‬ ‫امر‬ ‫او‬ ‫ترشيعية‬ ‫مبادرة‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫األصيل‬ ‫لعملهم‬ ‫يعودو‬ ‫مل‬ ‫او‬ ‫عاطلية‬ ‫املنتفعني‬ ‫طبقا‬ ‫املبارش‬ ‫االنتداب‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫مستشار‬ ‫وعد‬ ‫وقد‬ .‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ .‫عليها‬ ‫املتحصل‬ ‫العلمية‬ ‫للشهائد‬ ‫االنتظار‬ ‫ملوا‬ ‫الهنم‬ ‫كاملة‬ ‫مطالبهم‬ ‫تلبية‬ ‫حتى‬ ‫حتركهم‬ ‫سيواصلون‬ ‫اهنم‬ ‫أكدوا‬ ‫املعتصمون‬ ‫املباركة‬ ‫الثورة‬ ‫بثامر‬ ‫يتمتعوا‬ ‫مل‬ ‫واهنم‬ ‫السنني‬ ‫عرشات‬ ‫منذ‬ ‫واحلاجة‬ ‫الفقر‬ ‫تعاين‬ ‫وعائالهتم‬ .‫غريهم‬ ‫هبا‬ ‫متتع‬ ‫مثلام‬ ‫والوطن‬ ‫الشعر‬ ‫فقيد‬ ‫جنازة‬ ‫تفسد‬ ‫شيوعية‬ ‫كائنات‬ ‫و�صفته‬ ‫ملا‬ ‫ارتياحها‬ ‫النه�ضة،عن‬ ‫حركة‬ ‫أعربت‬� ‫الليبية‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حلكومة‬ »‫ال�شجاع‬ ‫«باملوقف‬ ‫ال�سل�سة‬ ‫العودة‬ ‫يف‬ ‫واملتمثل‬ ،‫ال�سراج‬ ‫فايز‬ ‫برئا�سة‬ »‫الوطني‬ ‫«املوقف‬ ‫مثمنة‬ ،‫طرابل�س‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�سلمت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫خليفة‬ ‫حلكومة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ، ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ،‫احلركة‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫ود‬ .‫طرابل�س‬ ‫وخ�صو�صا‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫واملجموعة‬‫الدولية‬ ‫هذا‬ ‫م�ساندة‬ ‫إىل‬� ،‫املغاربي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�وار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫دول‬ ،‫ال�سراج‬ ‫حلكومة‬ ‫املنا�سب‬ ‫الدعم‬ ‫وتوفري‬ ،‫االتفاق‬ ‫على‬ ‫الليبيني‬ ‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫«ا�ستعدادها‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ .»‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫إ�ستقرار‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سلم‬ ‫التوافق‬ ‫حتقيق‬ ‫الت�ضامن‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫ب‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ث‬��‫ح‬‫و‬ ‫على‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫روح‬ ‫وتغليب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫م‬ ،‫ال�سلمية‬ ‫بالطرق‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫ت�سوية‬ ‫حكمة‬‫«هو‬،‫الواحد‬‫ن‬َ‫َط‬‫و‬ْ‫ل‬‫ا‬‫أبناء‬�‫بني‬‫املتبادل‬‫التنازل‬ ‫منقو�صة‬ ‫بدت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫احللول‬ ‫أن‬�‫و‬ ،»‫و�شجاعة‬ ‫ورفعة‬ ‫ال‬ ‫الذي‬‫ال�سيا�سي‬‫احلل‬‫غياب‬‫من‬‫بكثري‬‫أف�ضل‬�‫إنها‬�‫ف‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وتف�شي‬‫والفو�ضى‬‫إحرتاب‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إال‬�‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫يف‬ ‫الليبية‬ ‫والقبائل‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫احلركة‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫د‬ ‫كما‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫دعم‬ ‫اىل‬ ،‫واجلنوب‬ ‫وال�شرق‬ ‫الغرب‬ ‫ل�صالح‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادة‬�‫ف‬��‫ت‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفر�صة‬ ‫هذه‬ ‫واغتنام‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫إ�ستقرار‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سالم‬ ‫إعادة‬�‫و‬،‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫حتقيق‬‫أجل‬�‫من‬‫التاريخية‬ ‫ظاهرة‬ ‫ومواجهة‬ ،‫الليبية‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫بناء‬ .‫الليبيني‬‫عي�ش‬‫ظروف‬‫وحت�سني‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬ ‫يدعو‬ ‫الشواشي‬ ‫غازي‬ ‫الناصر‬ ‫محمد‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫سحب‬ ‫بمحتوياتها‬ ‫والعبث‬ ‫مدرسة‬ ‫اقتحام‬ ‫تشيد‬ ‫النهضة‬ ‫حكومة‬ ‫بتسلم‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫السلطة‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫من‬‫املتكونة‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬�‫تن�سيقية‬‫أع�ضاء‬�‫ب‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫أم�س‬�‫اجتمع‬ .‫احلر‬‫والوطني‬‫تون�س‬‫أفقا‬�‫و‬‫تون�س‬‫ونداء‬‫النه�ضة‬‫حركة‬ ‫ممثلي‬ ‫ان‬ ‫لالنباء‬ ‫افريقيا‬ ‫تون�س‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الهاليل‬ ‫كرمي‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫وقال‬ ً‫ا‬‫مبين‬‫الظهر‬‫جلل�سة‬ ً‫ا‬‫حت�ضريي‬ ً‫ا‬‫اجتماع‬‫اليوم‬‫�صباح‬‫عقدت‬‫قد‬‫احلاكم‬‫لالئتالف‬‫املكونة‬‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ .‫أعمالها‬�‫جدول‬‫على‬‫املطروحة‬‫املوا�ضيع‬‫بخ�صو�ص‬‫النظر‬‫ووجهات‬‫املواقف‬‫تن�سيق‬‫تناولت‬‫انها‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املواقف‬ ‫وتن�سيق‬ ‫التنمية‬ ‫خمطط‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إىل‬� ‫كذلك‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬ ‫االجتماع‬ ‫ان‬ ‫الهاليل‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫النقا�ش‬‫لتعميق‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬�‫ميثل‬‫خرباء‬‫من‬‫مكون‬‫موحد‬‫عمل‬‫فريق‬‫بعث‬ ّ‫مت‬‫انه‬‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬‫أن‬�‫ال�ش‬ .‫به‬‫احلكومة‬ ّ‫د‬‫وم‬‫حوله‬‫املالحظات‬‫إبداء‬�‫و‬‫املخطط‬‫حول‬ ‫والعمل‬‫اخلالفية‬‫النقاط‬‫يف‬‫والنظر‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫مو�ضوع‬ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫تناول‬‫االجتماع‬‫ان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫فيها‬‫احل�سم‬‫على‬ ‫مع‬ ‫تبحث‬ ‫الحاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫تنسيقية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫املعلومات‬ ‫كل‬ ‫بحوزته‬ ‫املوقع‬ ‫أن‬� ‫اخل�ضراوي‬ ‫مالك‬ ”‫“انكيفادا‬ ‫موقع‬ ‫و�صاحب‬ ‫ال�صحفي‬ ‫قال‬ ‫“بنما‬‫ف�ضيحة‬‫يف‬،‫مرزوق‬‫حم�سن‬،‫تون�س‬‫م�شروع‬‫حلركة‬‫العام‬‫ق‬ ّ‫املن�س‬‫ط‬ّ‫ر‬‫تو‬‫تثبت‬‫التي‬‫واملرا�سالت‬ ‫يف‬‫ا�سمه‬‫ورود‬‫أن‬�‫ب�ش‬‫لال�ستف�سار‬‫مبرزوق‬‫�صل‬ّ‫ت‬‫ا‬”‫“انكيفادا‬‫أن‬�‫ب‬‫تفيد‬‫أدلة‬�‫أي�ضا‬�‫بحوزته‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،“ .‫بة‬ّ‫ر‬‫امل�س‬”‫“بنما‬‫وثائق‬‫ّنتهم‬‫م‬‫ت�ض‬‫الذين‬‫التون�سيني‬‫قائمة‬ ‫ورود‬ ‫عقب‬ ‫مبا�شرة‬ ”‫“انكيفادا‬ ‫موقع‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ق�ضية‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ُ�شار‬‫ي‬ ‫زعماء‬ ‫أ�سماء‬� ‫ّت‬‫م‬‫�ض‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫الالئحة‬ ‫يف‬ ‫ا�سمه‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫طني‬ّ‫ر‬‫املتو‬ ‫قائمة‬ ‫�ضمن‬ ‫ا�سمه‬ .‫تون�س‬‫خارج‬‫ح�ساب‬ ّ‫أي‬�‫ميلك‬‫ال‬‫كونه‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫العامل‬‫عرب‬‫�سيا�سية‬‫و�شخ�صيات‬ ‫وهم‬ ” ‫“بنما‬ ‫ف�ضيحة‬ ‫يف‬ ‫تون�سيا‬ 40‫و‬ 20 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫�و‬�‫ت‬ ‫اخل�ضراوي‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫تو‬ ،‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫نافيا‬ ،‫وحمامون‬ ‫أعمال‬� ‫ورجال‬ ‫�سيا�سيون‬ .‫للقر�صنة‬‫املوقع‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬‫خالل‬‫ا�سمه‬‫إقحام‬�‫مت‬‫الذي‬‫املرزوقي‬ ّ‫لكل‬ ‫امتالكهم‬ ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ،‫للقر�صنة‬ ‫�ضه‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫بعد‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫العطب‬ ‫جتاوز‬ ”‫“انكيفادا‬ ‫موقع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫حتقيقا‬‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫�سين�شر‬‫املوقع‬‫ان‬‫اىل‬‫الفتا‬،”‫بايربز‬‫“بنما‬‫ق�ضية‬‫يف‬‫طني‬ّ‫ر‬‫املتو‬‫حول‬‫املعلومات‬ .‫اجلاري‬‫أفريل‬�4‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫منذ‬‫العامل‬‫ت‬ّ‫ز‬‫ه‬‫التي‬‫الف�ضيحة‬‫هذه‬‫يف‬‫ال�ضالعني‬‫التون�سيني‬‫حول‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ّ‫كل‬ ‫بحوزتنا‬ :”‫“انكيفادا‬ ”‫“بنما‬ ‫فضيحة‬ ‫في‬ ‫مرزوق‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫تو‬ ‫ثبت‬ُ‫ت‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫بتجاوزات‬ ‫والقيام‬ ‫بالعجز‬ ‫اهتمه‬‫يؤكد‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫السراج‬ ‫لحكومة‬ ‫دعمه‬ ‫المصير‬ ‫اعتصام‬ ‫تواصل‬ ‫العام‬ ‫العفو‬ ‫بتفعيل‬ ‫المطالب‬
  • 4.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬6 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬7 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫أمام‬� ‫أفريل‬� ‫من‬ ‫الثامن‬ ‫يوم‬ ‫التون�سيون‬ ‫تظاهر‬ ‫منادين‬ ‫الفرن�سي‬ ‫للم�ستعمر‬ ‫العامة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقر‬ ‫و�سقوط‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫تون�سي‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ب‬ ‫اليوم‬‫يف‬‫وكثافة‬‫حدة‬‫أكرث‬�‫ب‬‫تظاهروا‬‫ثم‬،‫اال�ستعمار‬ ‫وجمددين‬،‫املوقوفني‬‫�سراح‬‫إطالق‬�‫ب‬‫مطالبني‬‫املوايل‬ ‫املتظاهرون‬ .‫�ادة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�لال‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫�اال‬�‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫م‬ ‫فيه‬ ‫يرون‬ ‫يوم‬ ‫بغري‬ ‫أنف�سهم‬� ‫يحدثون‬ ‫ال‬ ‫واملحتجون‬ ‫أهلها‬� ‫وتويل‬ ،‫البالد‬ ‫وا�ستقالل‬ ،‫اال�ستعمار‬ ‫اندحار‬ ‫امل�شرقة‬ ‫ال�صورة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ .‫ورعايتها‬ ‫إدارتها‬� ‫�سدة‬ ‫غال‬ ‫بكل‬ ‫الت�ضحية‬ ‫إىل‬� ‫تدفعهم‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫لتون�س‬ ‫ع�شرين‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫يومها‬ ‫منهم‬ ‫وا�ست�شهد‬ ،‫ونفي�س‬ ‫�سنة‬ ‫أفريل‬� ‫من‬ ‫التا�سع‬ ‫ومثل‬ ،‫املئات‬ ‫واعتقل‬ ،‫نفرا‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫مقارعة‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫إ�صرار‬� ‫نقلة‬ 1938 .‫ال�سيادة‬‫حق‬‫افتكاك‬‫أجل‬�‫من‬‫واملثابرة‬،‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫بكل‬ ‫على‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�سقوط‬ ‫�واىل‬�‫ت‬‫و‬ ‫الت�ضحيات‬ ‫وتوالت‬ ،‫وغربا‬ ‫و�شرقا‬ ‫وجنوبا‬ ‫�شماال‬ ‫العزيزة‬ ‫تون�س‬ ‫أر�ض‬� ‫امل�شرقة‬ ‫ال�صورة‬ ‫حتقيق‬ ‫إال‬� ‫للم�ضحني‬ ‫أمنية‬� ‫وال‬ ،‫ورعايتها‬ ‫إدارتها‬� ‫�سدة‬ ‫أهلها‬� ‫يتوىل‬ ‫التي‬ ‫لتون�س‬ .‫اال�ستقالل‬‫تعلن‬‫خفاقة‬‫رايتها‬‫ترفع‬‫أن‬�‫و‬ ‫ومل‬،‫أهلها‬�‫البالد‬‫إدارة‬�‫وتوىل‬،‫امل�ستعمر‬‫أطرد‬�‫و‬ ‫جدد‬ ‫�شرفاء‬ ‫نفو�س‬ ‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫دغدغت‬ ‫حتى‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يطل‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ،‫لتون�س‬ ‫إ�شراقا‬� ‫أكرث‬� ‫ب�صورة‬ ‫يحلمون‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بينهم‬ ‫تفرق‬ ‫وال‬ ،‫أبنائها‬� ‫كل‬ ‫حتت�ضن‬ ‫أو‬�‫الطبقة‬‫أو‬�،‫اجلهة‬‫أو‬�،‫الواحد‬‫احلزب‬‫ل�سلطة‬‫الوالء‬ ‫فيها‬‫وي�سود‬،‫الد�ستور‬‫فيها‬‫يعلو‬‫التي‬‫تون�س‬.‫الدين‬ ‫بني‬ ‫بالعدل‬ ‫التنمية‬ ‫م�شاريع‬ ‫فيها‬ ‫�وزع‬�‫ت‬‫و‬ ،‫القانون‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودخل‬ ،‫عديدون‬ ‫�شهداء‬ ‫و�سقط‬ .‫اجلهات‬ ‫كل‬ ‫التي‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ال�سجون‬ ‫�رار‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫نحو‬ ‫درجة‬ ‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ترتقي‬ ‫�شهيد‬ ‫كل‬ ‫ومع‬ ،‫تراودهم‬ ‫تون�س‬‫به‬‫تنعم‬‫مك�سب‬‫لكل‬‫إن‬�‫القول‬‫وميكن‬،‫التحقق‬ ‫ومن‬ ‫البذل‬ ‫ومن‬ ‫ال�شهداء‬ ‫من‬ ‫باه�ضة‬ ‫�ضريبة‬ ‫اليوم‬ ‫مبختلف‬ ‫التون�سيون‬ ‫تقا�سمها‬ ‫�ضريبة‬ ،‫الت�ضحيات‬ .‫ّة‬‫ي‬‫وال�سيا�س‬‫واملهنية‬‫االجتماعية‬‫�شرائحهم‬ ‫تتم‬ ‫ال‬ ‫بها‬ ‫واالحتفاء‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫إ‬� ‫إن‬� ،‫فقط‬ ‫عليهم‬ ‫�م‬�‫ح‬‫�تر‬‫ل‬‫وا‬ ‫�داء‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ض‬���‫أ‬� ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ب‬ ‫تلك‬ ‫�صناعة‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫بالتقدم‬ ‫أي�ضا‬� ‫تتم‬ ‫ولكنها‬ ‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقول‬ ‫دغدغت‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫اجلميلة‬ ‫ال�صور‬ ‫جميعا‬‫نثابر‬‫أن‬�‫وعلينا‬،‫أبنائنا‬�‫و‬‫آبائنا‬�‫و‬‫أجدادنا‬�‫من‬ ‫ثقافة‬ ‫وتدعيم‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫أهدتنا‬�‫التي‬‫اجلميلة‬‫املعاين‬‫وكل‬‫والتعاون‬‫التعاي�ش‬ ‫إىل‬�‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫ترتقي‬‫أن‬�‫ويجب‬،‫الثورة‬‫إياها‬� ،‫والتنمية‬ ‫والعدالة‬ ‫احلرية‬ ‫يف‬ ‫تون�سي‬ ‫كل‬ ‫تطلعات‬ ‫إىل‬� ‫ت�سيء‬ ‫التي‬ ‫الظواهر‬ ‫أمام‬� ‫واحدا‬ ‫�صفا‬ ‫ونكون‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫العنف‬ ‫مظاهر‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫أرواح‬� ‫يف‬ ‫التفريط‬ ‫ومظاهر‬ ،‫والف�ساد‬ ‫الر�شوة‬ ‫ومظاهر‬ .‫والثقافية‬‫االقت�صادية‬‫ال�سيادة‬‫مقومات‬ ‫قوله‬‫فيهم‬‫ؤنا‬�‫وعزا‬،‫ال�شهداء‬‫لكل‬‫واخللود‬‫املجد‬ ‫أمواتا‬�‫الله‬‫�سبيل‬‫يف‬‫قتلوا‬‫الذين‬‫حت�سنب‬‫«وال‬:‫تعاىل‬ .‫العظيم‬‫الله‬‫�صدق‬»‫يرزقون‬‫ربهم‬‫عند‬‫أحياء‬�‫بل‬ ‫واحل�صانة‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�دت‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫جمعت‬‫م�شرتكة‬‫ا�ستماع‬‫جل�سة‬‫الربملانية‬‫والقوانني‬ ‫وزير‬ « ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫«الهيئة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ،‫املحا�سبات‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫ودا‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ .‫واال�ستفتاء‬‫باالنتخابات‬‫املتعلق‬‫القانون‬‫مب�شروع‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫والنائبة‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�سة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫بدرالدين‬ ‫كلثوم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ادراج‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ت‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫املتعلقة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫بتمويل‬ ‫وي�سمح‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫ير�ضي‬‫توافقي‬‫قانوين‬ ّ‫حل‬ ‫كما‬ ‫مالءمة‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫االنتخابي‬ ‫امل�سار‬ ‫إنهاء‬�‫ب‬ .‫االنتخابات‬‫و�شفافية‬‫نزاهة‬‫ي�ضمن‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫حول‬ ‫يتمحور‬ ‫اال�شكال‬ ‫وذلك‬ ،‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫متويل‬ ‫مبراقبة‬ ‫بالقيام‬ ‫حجم‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫والب�شرية‬ ‫املالية‬ ‫�وارد‬��‫مل‬‫ا‬ ‫لغياب‬ ‫نظرا‬ ‫ومراقبة‬ ‫لية‬ ّ‫املح‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫املتوقعة‬ ‫القائمات‬ ‫دائرة‬350‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫العام‬‫املال‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫ح�سن‬ .‫انتخابية‬ ‫تقا�سم‬ ‫تقرتح‬ ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫ّت‬‫د‬‫أك‬�‫و‬ ‫على‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضائي‬ ‫اجلانب‬ ‫فقط‬ ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ‫تتوىل‬ ‫أن‬� ‫الهيئة‬ ‫�ويل‬�‫ت‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ون‬�‫ع‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ‫بهذا‬ ‫يقوم‬ ‫م�ستقل‬ ‫هيكل‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الرقابة‬ ‫مهمة‬ ‫ممكن‬ ‫غري‬ ‫اللجنة‬ ‫اعتربته‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الرقابي‬ ‫الدور‬ ‫الدولة‬ ‫كاهل‬ ‫يثقل‬ ‫أنه‬� ‫خ�صو�صا‬ ‫اهن‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ .‫إ�ضافية‬�‫مالية‬‫أعباء‬�‫ب‬ ‫�صيغة‬ ‫�اد‬��‫ج‬���‫ي‬‫ا‬ ‫�رورة‬��‫ض‬���� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ددت‬��‫ش‬����‫و‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫املتعلقة‬‫الف�صول‬‫تعديل‬‫على‬‫ت�ساعد‬‫واقعية‬‫توافقية‬ .‫االنتخابية‬‫احلمالت‬‫على‬‫املالية‬‫بالرقابية‬ ‫يو�سف‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫االنتخابات‬‫اجراء‬‫يف‬‫الت�سريع‬‫�ضرورة‬‫على‬‫ال�شاهد‬ ‫بالالمركزية‬ ‫املتعلق‬ ‫ال�سابع‬ ‫الباب‬ ‫وتفعيل‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫الذي‬ ‫ال�صعب‬ ‫الو�ضع‬ ّ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫املحلية‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابات‬ ‫تعي�شه‬ .‫�صالحيات‬‫دون‬‫جمال�س‬ ‫من‬ ‫اخلما�سي‬ ‫املخطط‬ ‫تنفيذ‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫و�شدد‬ ‫جملة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫معرجا‬ ‫منتخبة‬ ‫بلدية‬ ‫جمال�س‬ ‫قبل‬ ‫جمل�س‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫اجلماعات‬ .‫اجلاري‬‫أفريل‬�‫�شهر‬‫موفى‬‫ال�شعب‬‫نواب‬ ّ‫حل‬ ‫وايجاد‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقا�سم‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫أك‬�‫و‬ ‫الهيئة‬‫دعا‬‫كما‬‫املتداخلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫بني‬‫م�شرتك‬ ‫إىل‬� ‫املحا�سبات‬ ‫ودائرة‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫التقنية‬‫اجلوانب‬‫إىل‬�‫فيها‬‫التطرق‬‫يتم‬‫جل�سة‬‫حتديد‬ ‫أن‬�‫على‬‫م�شددا‬،‫واملهام‬‫واملوارد‬‫احلاجيات‬‫وحتديد‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫ّم‬‫د‬‫ويق‬ ‫ت�شاركي‬ ّ‫احلل‬ ‫يكون‬ .‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬ ّ‫حل‬‫يف‬‫الدعم‬‫ّم‬‫د‬‫�ستق‬‫بدورها‬‫التي‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اة‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�م‬���‫ه‬ّ‫د‬‫ر‬ ‫ويف‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقت�ضي‬ ‫الواقعي‬ ‫امل�سار‬ ّ‫أن‬� ‫املحا�سبات‬ ‫كل‬ ‫توظيف‬ ‫وح�سن‬ ‫املتوفرة‬ ‫االمكانيات‬ ‫االعتبار‬ ‫دائرة‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شريين‬ ،‫االطراف‬ ‫تتوىل‬‫أن‬�‫اقرتحوا‬‫كما‬،‫الغر�ض‬‫هذا‬‫يف‬‫املحا�سبات‬ ‫حتى‬ ‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ .‫ناجعة‬‫الرقابة‬‫تكون‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ح‬���‫ض‬�����‫أو‬�‫و‬ ‫احلملة‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ّ‫أن‬� ‫�صر�صار‬ ‫�شفيق‬ ‫لالنتخابات‬ ‫للقانون‬ ‫العام‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫مراجعة‬ ‫يقت�ضي‬ ‫االنتخابية‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫التمويل‬ ‫مراقبة‬ ‫م�سالة‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫مته‬ّ‫ر‬‫ب‬ ‫�صميم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لي�س‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫الفنية‬ ‫�ور‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫خرباء‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫ويقت�ضي‬ ‫الهيئة‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫انتخابية‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ 350 ّ‫أن‬� ‫خ�صو�صا‬ ‫حما�سبني‬ ‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫الهيئة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫مراقبتهم‬ ‫ي�صعب‬ ‫املنتدبني‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫م�شريا‬ ‫الالحقة‬ ‫للرقابة‬ ‫ؤهلني‬�‫م‬ ‫غري‬ ‫الهيئة‬ ‫�صلب‬ ‫ايجاد‬ ‫تود‬ ‫بل‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫تتهرب‬ ‫ال‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� .‫وعملي‬‫واقعي‬‫حل‬ ‫احداث‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫اىل‬ ‫�صر�صار‬ ‫�شفيق‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ‫لل�صعوبة‬ ‫تفهمه‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫كما‬ ‫بالرقابة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫هيكل‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫املحا�سبات‬ ‫�رة‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫عنها‬ ‫�ت‬�‫ث‬‫�د‬�‫حت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ .‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫متويل‬‫مراقبة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫اعترب‬ ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬ ‫املحا�سبات‬‫دائرة‬‫ميزانية‬‫أن‬�‫عتيق‬‫ال�صحبي‬‫النه�ضة‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬‫املالية‬‫بالرقابة‬‫بالقيام‬‫ت�سمح‬‫ال‬‫حاليا‬ ‫لهذه‬ ‫واقعيا‬ ‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ ‫حني‬‫يف‬‫الدوائر‬ ّ‫كل‬‫يف‬‫هياكل‬‫لديها‬‫أن‬�‫بحكم‬‫املهمة‬ ‫أنه‬� ّ‫د‬‫أك‬�‫و‬ ،‫فقط‬ ‫دوائر‬ 4 ‫لديها‬ ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ‫أن‬� ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫تدعيم‬ ‫�سبل‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ .‫املهمة‬‫هذه‬‫هي‬‫تتوىل‬‫أن‬�‫على‬‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫الطاهرة‬ ‫الشهداء‬ ‫ألرواح‬ ‫بالعهود‬ ‫الوفاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بالرقابة‬ ّ‫خاص‬ ‫هيكل‬ ‫احداث‬ ‫يقرتح‬ ‫رصصار‬ ‫شفيق‬ ‫االنتخابية‬ ‫الحملة‬ ‫تمويل‬ ‫مراقبة‬ ‫يبحث‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫مجلس‬ ‫هجوم‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬� ‫على‬ ،‫�وف‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يعي�ش‬ »‫أنونيمو�س‬�« ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫مواقع‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫حمتمل‬ ‫الكرتوين‬ .‫العاملية‬ ‫املرا�سل‬ ‫�ده‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫�صهيونية‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫و�سائل‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫�بر‬‫خل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫الذي‬ ،‫بوخبوط‬ ‫أمري‬� ‫إخباري‬‫ل‬‫ا‬ »‫«ويلال‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫مت‬ ‫عنه‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫كون‬ ،‫�سابقيه‬ ‫عن‬ ‫خمتلف‬ ‫�سيكون‬ ‫املتوقع‬ ‫الهجوم‬ ‫أن‬� ‫الهجوم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بعك�س‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫عرب‬ .‫املفاجئ‬ ‫مواقع‬ ‫�سي�ستهدف‬ ‫�تروين‬‫ك‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجوم‬ ‫أن‬� ‫بوخبوط‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫تعلن‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫واقت�صادية‬ ‫و�صحفية‬ ‫حكومية‬ ‫اجلاهزية‬‫م�ستوى‬‫رفع‬‫بالفعل‬‫مت‬‫كما‬،‫الهجوم‬‫هذا‬‫من‬‫خوفا‬‫اال�ستنفار‬ .‫واال�ستعداد‬ ‫موقعا‬ ‫با�ستهداف‬ ‫انطلق‬ ‫الهجوم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املعلومات‬ ‫بع�ض‬ ‫ وت�شري‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫الدويل‬‫التعاون‬‫ومنظمة‬‫االحتالل‬‫دولة‬‫بني‬‫يربط‬‫الكرتونيا‬ ‫أي�ضا‬� ،‫الوقت‬ ‫من‬ ‫لفرتة‬ ‫توقف‬ ‫الذي‬ »‫الثانية‬ ‫«العربية‬ ‫قناة‬ ‫موقع‬ ‫إىل‬� ‫للهجمة‬ ‫تعر�ض‬ »‫�ي‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والنمو‬ ‫�ارة‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ـ»منظمة‬‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫موقع‬ .‫العمل‬‫عن‬‫ليتوقف‬‫الكرتونية‬ ‫بع�ض‬ ‫وفق‬ ‫يظهر‬ ‫�صداها‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫والتي‬ ‫املرتقبة‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهجمة‬ ‫تتعر�ض‬‫أنها‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫املحتل‬‫الكيان‬‫تربك‬،‫العاملية‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املعطيات‬ ‫التي‬ ‫والعدوان‬ ‫لفل�سطني‬ ‫احتاللها‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫كر‬ ،‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫الهجمات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ .‫عموما‬‫والفل�سطينيني‬‫غزة‬‫قطاع‬‫على‬‫ت�شنها‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫جهته‬ ‫من‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ »‫«ال�شاباك‬ ‫جهاز‬ ،‫احل�سا�سة‬ ‫املواقع‬ ‫وخا�صة‬ ،‫االلكرتونية‬ ‫الهجمات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫حممية‬ ‫يتم‬ ‫�صهيونية‬ ‫مواقع‬ ‫عدة‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ،‫ذلك‬ ‫خالف‬ ‫تظهر‬ ‫احلقيقة‬ ‫بينما‬ .‫�سهولة‬‫بكل‬‫�سنوات‬‫منذ‬‫ا�ستهدافها‬ ‫العدو‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫الهجمات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫م�شاركة‬ ‫التون�سية‬ ‫الفالقة‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫فاي�سبوك‬ ‫ح�ساب‬ 1000 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ق�صف‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ،‫ال�صهيوين‬ ،‫جلمعية‬‫موقع‬‫و‬،‫�صهيوين‬‫�سرفر‬‫إ�سقاط‬�‫و‬،‫ّة‬‫م‬‫ها‬‫مواقع‬‫يف‬‫آذان‬‫ل‬‫ا‬‫رفع‬ .‫�سيارات‬‫بيع‬‫ل�شركة‬‫مراقبة‬‫كامريات‬‫وقر�صنة‬ ‫قة‬ّ‫ال‬‫الف‬ ‫ّتها‬‫م‬‫�س‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫�ساعات‬ ‫منذ‬ ‫انطلقت‬ ‫الهجمات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫هجمة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫متوا�صلة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�صحراء‬ ‫ثعلب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ،‫التون�سية‬ .‫له‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تتع‬‫الذي‬‫والظلم‬‫لفل�سطني‬‫أرا‬�‫ث‬‫عاملية‬‫الكرتونية‬ ‫باحتاد‬ ‫العقاريني‬ ‫للباعثني‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫ رئي�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫الو�سطى‬ ‫الطبقة‬ ّ‫إن‬� ‫�شعبان‬ ‫فهمي‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ .‫م�سكن‬‫�شراء‬‫على‬‫قادرة‬ ‫الذي‬ ‫الغالء‬ ‫ب�سبب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغرفة‬ ‫رئي�س‬ ،‫�شعبان‬ ‫وف�سر‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫العقارات‬‫قطاع‬‫�شهده‬ ‫عمليات‬ ‫لت�سهيل‬ ‫حلول‬ ‫عدة‬ ‫اقرتحت‬ ‫الغرفة‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫التمويل‬‫ن�سبة‬‫يف‬‫التخفي�ض‬‫بينها‬‫من‬‫تون�س‬‫يف‬‫امل�ساكن‬‫اقتناء‬ 30 ‫إىل‬� ‫�سنة‬ 20 ‫من‬ ‫الديون‬ ‫ت�سديد‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫والرتفيع‬ ‫الذاتي‬ ‫اقتناء‬ ‫لت�سهيل‬ ‫الوايل‬ ‫عن رخ�صة‬ ‫التخلي‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫�سنة‬ ‫اقتناء‬ ‫عن‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫�زوف‬�‫ع‬ ‫بعد‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫للعقارات‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫�سنتني‬‫منذ‬‫امل�ساكن‬ ‫ارتفاع‬ ‫ب�سبب‬ ‫جديد ارتفعت‬ ‫عقار‬ ‫إحداث‬� ‫كلفة‬ ‫أن‬� ّ‫بين‬ ‫كما‬ .‫املا�ضية‬‫القليلة‬‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫البناء واملحروقات‬‫مواد‬‫�سعر‬ »‫البي�ضاء‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫«ا‬ ‫�سعر‬ ‫إن‬� ‫�شعبان‬ ‫قال‬ ،‫�صل‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ‫بني‬‫ومن‬،2011‫منذ‬‫مرات‬‫بخم�س‬‫املناطق‬‫بع�ض‬‫يف‬‫ت�ضاعف‬ ‫يف‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫بالبحرية‬ ‫املربع‬ ‫املرت‬ ‫�سعر‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ .‫دينار‬5500‫اليوم‬‫أ�صبح‬�‫و‬‫دينار‬1070‫حدود‬ ‫يقوم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وازي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫للقطاع‬ ‫الت�صدي‬ ‫إىل‬� ‫�شعبان‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ‫ّدة‬‫د‬‫لي�ست م�ش‬‫ال�سلطات‬‫مراقبة‬‫أن‬�‫غري‬‫عدة‬‫قانونية‬‫بتجاوزات‬ .‫قوله‬‫ح�سب‬،‫عليهم‬ ‫م�ساكن‬‫لبناء‬‫طلب‬‫ألف‬�100‫هناك‬ ّ‫أن‬�‫حديثه‬‫خالل‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫بالقدر‬ ‫متوفرة‬ ‫غري‬ ‫للبناء‬ ‫أرا�ضي ال�صاحلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫غري‬ ‫اجتماعية‬ .‫الكايف‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫ضرب‬ ‫في‬ ‫تشارك‬ ‫التونسية‬ ‫الفالقة‬ ‫صهيونية‬ ‫الكترونية‬ ‫مواقع‬ :‫الصحراء‬ ‫ثعلب‬ ‫ة‬ّ‫عملي‬ ‫والبنية‬ ‫الطبيعية‬ ‫�روات‬‫ث‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫جلنة‬ ‫�صادقت‬ ،2016 ‫أفريل‬� 7 ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫اجتماعها‬ ‫خالل‬ ‫والبيئة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫و�ضعيات‬ ‫بت�سوية‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ .‫اخلا�ص‬‫الدولة‬‫مللك‬‫التابعة‬‫الرخامية‬‫احلجارة‬‫ملقاطع‬‫القانوين‬ ‫بدرالدين‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫والنائب‬ ‫اللجنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫جوان‬25‫إىل‬�2010‫دي�سمرب‬17‫من‬‫�ستكون‬‫الت�سوية‬‫أن‬�‫الكايف‬‫عبد‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫ا�ست�شارت‬ ‫اللجنة‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،2013 ‫أت‬�‫ارت‬ ‫املحكمة‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫معرجا‬ ،‫بقانون‬ ‫أو‬� ‫أمر‬�‫ب‬ ‫الت�سوية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫م‬‫إ‬� .‫�صالحياتها‬‫ح�سب‬‫�صاحلا‬‫تراه‬‫التي‬‫القرار‬‫التخاذ‬‫خمولة‬‫اللجنة‬‫أن‬� ‫الرخامية‬ ‫املقاطع‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫أن‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫ممثلو‬ ‫اعترب‬ ‫كما‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫جزائية‬ ‫أحكام‬�‫و‬ ‫عقوبات‬ ‫عليها‬ ‫ترتتب‬ ‫ع�شوائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫قانون‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫أحكام‬� ‫إيجاد‬� ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫احلكومة‬ .‫ا�ستثنائي‬ ‫أن‬�‫باعتبار‬،‫ت�سوية‬‫دون‬‫البقاء‬‫املمكن‬‫غري‬‫من‬‫أنه‬�‫الوفد‬‫اعترب‬‫كما‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ل‬ ‫االجتماعية‬ ‫الو�ضعيات‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صفة‬ ّ‫مت�س‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫تخول‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫و�ضعت‬ ‫لذلك‬ ، ‫لي�ست‬ ‫الت�سوية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫القانونية‬ ‫بالتابعات‬ .‫ل�شروط‬‫خا�ضعة‬‫إمنا‬�‫و‬‫جمانية‬‫أو‬�‫اعتباطية‬ ‫الرخامية‬ ‫الحجارة‬ ‫لمقاطع‬ ‫القانوني‬ ‫غير‬ ‫االستغالل‬ ‫وضعيات‬ ‫تسوية‬ :‫شعبان‬ ‫فهمي‬ ‫الوسطى‬ ‫الطبقة‬ ‫قادرة‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫مسكن‬ ‫شراء‬ ‫على‬ 1938 ‫أفريل‬ 9 ‫ألحداث‬ 78 ‫الذكرى‬ ‫يف‬
  • 5.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬8 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬9 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫الفساد‬ ‫ورائحة‬ ..»‫بنما‬ ‫تونس..«وثائق‬ ‫املايض‬ ‫العام‬ % 16,2 ‫بنسبة‬ ‫ارتفع‬ ‫األثرياء‬ ‫عدد‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أن‬� ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ،‫التون�سية‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫مذكرة‬ ‫أ�صدر‬� ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ »‫بنما‬‫«وثائق‬‫ملف‬‫يف‬‫حتقيق‬‫لفتح‬‫أداءات‬‫ل‬‫ل‬ ،‫التون�سي‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫التحقيق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫و�سيتم‬ .‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬‫فعلية‬‫نتائج‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫ل�ضمان‬‫العدل‬‫ووزارة‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بت�سخري‬ ‫املذكرة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�شاكر‬ ‫وطلب‬ .‫التحقيق‬‫بنتائج‬‫تباعا‬‫الوزارة‬‫وموافاة‬‫البحث‬‫�سرعة‬‫ل�ضمان‬ ‫�شركة‬ ‫من‬ ‫وثيقة‬ ‫مليون‬ 11 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ت�سريب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ،‫لها‬ ‫مقرا‬ ‫بنما‬ ‫من‬ ‫تتخذ‬ ‫التي‬ ،‫القانونية‬ ‫للخدمات‬ »‫فون�سيكا‬ ‫«مو�ساك‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫بال�سرية‬ ‫أعمالها‬� ‫حتيط‬ ‫التي‬ ‫ال�شركات‬ ‫أكرث‬� ‫إحدى‬� ‫عترب‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫مليارات‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادة‬�‫ق‬‫و‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫تهريب‬ ‫أثبتت‬� ‫والتي‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ،‫خفية‬ ‫وا�ستثمارات‬ ‫آمنة‬� ‫�ضريبية‬ ‫مالذات‬ ‫يف‬ ‫الدوالرات‬ .‫�صحفية‬‫تقارير‬‫ح�سب‬‫تون�سية‬‫أ�سماء‬� ‫ال�شعب‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫لبي�ض‬ ‫�سامل‬ ‫النائب‬ ‫طالب‬ ‫ال�سياق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫تون�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫�ورط‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫ـفتح‬‫ب‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سيما‬ ،»‫بنما‬ ‫وثائق‬ ‫ب»ت�سريبات‬ ‫�سمي‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫معروفة‬ ‫من‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫تورط‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫حتقيقاتها‬ ‫با�شرت‬ ‫قد‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ .‫الت�سريبات‬‫هذه‬‫يف‬‫مواطنيها‬ ‫النيابية‬‫الكتل‬‫خمتلف‬‫من‬،‫تون�سيون‬‫نواب‬‫طالب‬‫ذاته‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬ ‫�اءات‬��‫ع‬‫االد‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�صحة‬ ‫يف‬ ‫للتحقيق‬ ،‫برملانية‬ ‫حتقيق‬ ‫جلنة‬ ‫بت�شكيل‬ ‫بعري�ضة‬ ‫وتقدموا‬ ،‫تون�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بالف�ساد‬ .‫نائب‬‫املائة‬‫عليها‬‫املوقعني‬‫النواب‬‫عدد‬‫جتاوز‬‫للربملان‬ ‫جلنة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬‫ل‬ ‫بعري�ضة‬ ‫للتقدم‬ ‫القانوين‬ ‫الن�صاب‬ ‫يكون‬ ‫وبذلك‬ ‫يف‬ ‫للربملان‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫يفرت�ض‬ ‫حيث‬ ‫اكتمل‬ ‫برملانية‬ ‫حتقيق‬ ‫أغلبية‬�‫و‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫ربع‬ ‫توفر‬ ‫منه‬ 98‫و‬ 97 ‫املادتني‬  .‫ًا‬‫ب‬‫نائ‬217‫جملة‬‫من‬‫املعار�ضة‬‫أع�ضاء‬� ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫إن�شاء‬� ‫أن‬� ‫العلويني‬ ‫�سهيل‬ ‫احلرة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫وقال‬ ‫التون�سية‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ببع�ض‬ ‫املرتبطة‬ ‫الت�سريبات‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫يف‬‫متورطني‬‫إعالمية‬�‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫أعمال‬�‫ورجال‬‫�سيا�سيني‬‫من‬ ‫أو‬� ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫تهريب‬ ‫أو‬� ‫العام‬ ‫املال‬ ‫نهب‬ ‫�سواء‬ ‫ف�ساد‬ ‫�شبهات‬  .‫التون�سي‬‫ال�صرف‬‫قانون‬‫خمالفة‬ ‫املو�ضوع‬ ‫ي�صبح‬ ‫دالئل‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫أ�سماء‬� ‫تذكر‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬� ‫مو�ضحا‬ ‫إماطة‬�‫و‬‫احلقيقة‬‫ك�شف‬‫هو‬‫اللجنة‬‫هذه‬‫مهمة‬‫أن‬�‫و‬‫إثارة‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫أكرث‬�‫مييل‬ .‫الف�ساد‬‫من‬‫للحد‬‫عنها‬‫اللثام‬ ‫فعلية‬‫إ�صالحات‬�‫يف‬‫تدخل‬‫مل‬‫الثورة‬‫بعد‬‫تون�س‬‫أن‬�‫العلويني‬‫وقال‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ونوه‬ ،‫وا�ستفحل‬ ‫ا�ست�شرى‬ ‫أنه‬� ‫ات�ضح‬ ‫الذي‬ ‫الف�ساد‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫الف�ساد‬ ‫حماربة‬ ‫باجتاه‬ ‫خطوة‬ ‫�ست�شكل‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫والت�صريح‬ ‫املبلغني‬ ‫حماية‬ ‫و‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫منها‬ .‫املمتلكات‬ ‫أن‬� ‫ذاتها‬ ‫الكتلة‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫أكدت‬� ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫والك�شف‬ ،‫بعهدتها‬ ‫املناط‬ ‫بدورها‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫جناح‬ ‫املطلوب‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ل‬ ‫القانونية‬ ‫والو�ضعية‬ ‫وم�صدره‬ ،‫خا�صة‬ ‫الف�ساد‬ ‫طرق‬ ‫عن‬ ‫التي‬ ‫امليكانيزمات‬ ‫على‬ ‫والق�ضاء‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫ت�شريعات‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫يفتح‬ ‫أن‬� ‫للق�ضاء‬ ‫البد‬ ‫وبالتوازي‬ .‫أكرث‬�‫ف‬ ‫أكرث‬� ‫ي�ستفحل‬ ‫الف�ساد‬ ‫جتعل‬ .‫الغر�ض‬‫يف‬‫ّا‬ً‫ي‬‫جد‬‫ا‬ً‫ق‬‫حتقي‬ ‫الفا�سدين‬ ‫كل‬ ‫اال�ستق�صائي‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يطال‬ ‫ان‬ ‫نريد‬ ‫أردفت»نحن‬�‫و‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫املجتمع‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فكل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫واملف�سدين‬ .»‫بالف�ساد‬‫وطيدة‬‫عالقة‬‫لها‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن‬ ‫و�صفت‬ ‫الت�سريبات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫ا�سم‬ ‫ورود‬ ‫وعن‬ ‫ورود‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫ثابت‬ ‫والغري‬ ‫اجلدي‬ ‫بغري‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حميدة‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫ر‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫واعتربت‬ ‫الكرتوين‬ ‫بريد‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫ا�سمه‬ ‫ح�سب‬ ‫كافية‬ ‫أدلة‬� ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫�سيما‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ضالع‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬� .‫قولها‬ ‫تلتزم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الف�ساد‬ ‫مبكافحة‬ ‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعت‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫عليها‬ ‫ونق�ضي‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬� ‫نكافح‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إذ‬� ‫احلياد‬ .‫تعبريها‬‫ح�سب‬‫�سيا�سية‬‫حل�سابات‬‫خا�ضعة‬ ‫واحلريات‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�يري‬‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫ودون‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫اخلارجية‬ ‫والعالقات‬ ‫والتي‬ ‫ن�شرت‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ّ‫فان‬ ،‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫واحلديث‬ ‫التدقيق‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫من‬ ،‫خطرية‬ ‫تهم‬ ‫وهي‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتهريب‬ ‫اجلبائي‬ ‫بالتهرب‬ ‫تتعلق‬ ‫أخبار‬� ‫من‬ ‫روج‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫حقيقتها‬ ‫يعرفوا‬ ‫أن‬� ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫اللب�س‬‫ورفع‬‫التدخل‬‫اىل‬‫العمومية‬‫النيابة‬‫النائب‬‫ودعا‬،‫بها‬‫يتعلق‬‫فيما‬ .‫احلقيقة‬‫ك�شف‬‫إىل‬�‫والق�ضاء‬ ‫نوجه‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اخلطوة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫قبل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫مكافحة‬ ‫�شعار‬ ‫ترجمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬‫ال‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ان‬��‫ك‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫�ام‬�‫ه‬��‫ت‬‫اال‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫الف�ساد‬ ‫ملحاربة‬ ‫التوحد‬ ‫اجلميع‬ ‫وعلى‬ ،‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫الف�ساد‬ ‫القانون‬ ‫فر�ض‬ ‫ودون‬ ‫إ�صالحات‬� ‫ودون‬ ‫الف�ساد‬ ‫حماربة‬ ‫دون‬ ‫دميقراطية‬ .‫اجلميع‬‫على‬ ‫ظاهرة‬ ‫هو‬ ‫الف�ساد‬ ‫إن‬� ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫نائب‬ ‫عمامي‬ ‫�زار‬�‫ن‬ ‫ وقال‬ .‫ذلك‬‫ؤكد‬�‫ت‬‫أرقام‬‫ل‬‫وا‬‫الثورة‬‫بعد‬‫ا�ستفحلت‬‫ولكنها‬‫قدمية‬ ‫اعتبار‬‫على‬‫اجلديد‬‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫لي�س‬»‫بامنا‬‫«وثائق‬‫يف‬‫ماورد‬‫أن‬�‫واعترب‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫معروف‬ ‫قدمي‬ ‫أمر‬� ‫هو‬ ‫اجلبائي‬ ‫والتهرب‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبيي�ض‬ ‫وان‬ ‫الليربايل‬ ‫الرا�سمايل‬ ‫بالنظام‬ ‫مرتبطة‬ ‫ق�ضية‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الديكتاتوريات‬ .‫املعومل‬ ‫أنه‬� ‫عمامي‬ ‫أو�ضح‬� ‫الوثائق‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�وارد‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ل‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫أن‬� ‫العمومية‬ ‫والنيابة‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫وعلى‬ ،‫متابعتها‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ .‫بدورهما‬‫ي�ضطلعا‬ ‫املجال‬ ‫يفتح‬ 97 ‫الف�صل‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫ملجل�س‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫تفاعلوا‬ ‫النواب‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫حمدثنا‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫برملانية‬ ‫حتقيق‬ ‫جلنة‬ ‫لتكوين‬ ‫اللجنة‬‫هذه‬‫ت�شكيل‬‫يتم‬‫أن‬�‫ترجو‬‫اجلبهة‬‫أن‬�‫قائال‬‫بجدية‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬‫مع‬ ‫تك�شف‬ ‫فعلية‬ ‫رقابة‬ ‫جلنة‬ ‫تكون‬ ‫وان‬ ،‫داخلها‬ ‫ممثلة‬ ‫الكتل‬ ‫كل‬ ‫وتكون‬ ‫عمامي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫أعمالها‬� ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫باجلدية‬ ‫وتتمتع‬ ‫الف�ساد‬ ‫مالب�سات‬ ‫حول‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫تعترب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تف�شي‬ ‫امام‬ ‫خا�صة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫وهي‬ ‫وقتها‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫امل�صاحلة‬ .‫الف�ساد‬‫ظاهرة‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫ابراهيم‬ ‫منية‬ ‫اعتربت‬ ‫ناحيتها‬ ‫من‬ ‫والدليل‬ ‫خطرية‬ ‫وثائق‬ ‫هي‬ ‫�سربت‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫با�ستقالة‬ ‫للمطالبة‬ ‫�دا‬�‫ن‬‫�زال‬�‫ي‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫التحركات‬ ‫هي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫أكدت‬�‫و‬ .‫الوثائق‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ا�سمه‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫لتعزيز‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫جدي‬ ‫ق�ضائي‬ ‫حتقيق‬ ‫فتح‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ .‫ال�سيا�سي‬‫وبني‬‫املواطن‬ ‫ليحا�سب‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫تورطه‬ ‫�سيثبت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إحالة‬� ‫من‬ ‫البد‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫البناء‬ ‫نحقق‬ ‫أن‬� ‫املمكن‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ .‫الف�ساد‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫تعي�ش‬ ‫جزءا‬ ‫ن�شر‬ ‫التي‬ »‫بنما‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ث‬‫«و‬ ‫ف�ضيحة‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ‫ورود‬ ‫فيه‬ ‫أكد‬�‫و‬ »‫تون�س‬ ‫«انكيفادا‬ ‫موقع‬ ‫منها‬ ‫كبريا‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫تون�س‬ ‫م�شروع‬ ‫حزب‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫ا�سم‬ ‫املوقع‬ ‫بني‬ ‫وقد‬ .‫الف�ضيحة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املتورطني‬ ‫أحد‬�‫ك‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫إعالمية‬� ‫و�سيلة‬ 109 ‫�ضمن‬ ‫�شارك‬ ‫الذي‬ ‫أ�ضخم‬� ‫من‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫التي‬ »‫بنما‬ ‫«وثائق‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫يف‬ ‫ات�صل‬ ‫قد‬  ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫أن‬� ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الت�سريبات‬ ‫«مو�ساك‬ ‫املحاماة‬ ‫مبكتب‬ ‫�تروين‬‫ك‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬ ‫أي‬� ،2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫دي�سمرب‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ »‫فون�سيكا‬ ‫للباجي‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫أل‬�‫س‬�‫لي‬ ‫مديرها؛‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫التي‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫نة‬ّ‫ُوط‬‫م‬ ‫غري‬ ‫مالية‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫�شركة‬ ‫تكوين‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫وتهريبها‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫ لتحويل‬ »‫أوف�شور‬�« ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫إجابة‬� ‫ى‬ّ‫ق‬‫تل‬ ‫وقد‬ .‫�ضريبية‬ ‫ّعات‬‫ب‬‫تت‬ ‫دون‬ ‫الالزمة‬ ‫وال�شروط‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتو�ضيح‬ ‫املحاماة‬ ،2015 ‫أفريل‬� ‫يف‬ ‫ال�شركات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫لبعث‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫على‬ ‫أ�سئلة‬� ‫املحاماة‬ ‫مكتب‬ ‫�رح‬�‫ط‬‫و‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫و�ضعيته‬ ‫ومعرفة‬ ‫هويته‬ ‫من‬ ‫للتثبت‬ ‫معرفا‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫�اب‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫..و‬ ‫بال�ضبط‬ ‫يفعل‬ ‫غري‬ ‫�شركة‬ ‫خلق‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫كمقيم‬ ‫بنف�سه‬ »‫فون�سيكا‬‫«مو�ساك‬‫مكتب‬‫أعلم‬�‫و‬،‫لال�ستثمار‬‫مواطنة‬ ‫ال�شركات‬ ‫تكوين‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫يريد‬ ‫أنه‬� ‫املكتب‬‫رد‬‫وقد‬.‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫اخلدمات‬‫تعريفة‬‫وعن‬ ‫ملتابعة‬‫م�ست�شارا‬‫له‬ّ‫وعين‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬‫على‬‫فوريا‬ ‫تعريفة‬‫وثائق‬‫منها‬،‫الوثائق‬‫من‬‫عددا‬‫له‬‫وبعث‬‫امللف‬ ‫إال‬� ،‫دوالرا‬ 1350 ‫مبلغ‬ ‫تناهز‬ ‫التي‬ ‫ال�شركة‬ ‫تكوين‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫االت�صال‬ ‫يعاود‬ ‫مل‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ّ‫أن‬� .‫املوقع‬‫ن�شره‬‫ما‬‫ح�سب‬،‫ّة‬‫ي‬‫إلكرتون‬‫ل‬‫ا‬‫ر�سائلهم‬ ‫إدانته‬‫تثبت‬‫لـم‬‫ّهم‬‫ت‬‫م‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ي‬��‫ك‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫رجما‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫عليه‬ ‫التحامل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫إدانته‬� ‫تثبت‬ ‫مل‬ ‫متهم‬ ‫أذن‬� ‫التي‬ ‫التحقيقات‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫بالغيب‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫وحمافظ‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫فيها‬ ‫باالنطالق‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫اخت�صا�صاته؛‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫ووز‬ ‫«مو�ساك‬ ‫مبكتب‬ ‫االت�صال‬ ‫يعاود‬ ‫مل‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫�صرف‬‫مرزوق‬‫أن‬�‫إما‬�:‫أمرين‬�‫يعني‬‫وهذا‬،»‫فون�سيكا‬ ‫وتعامل‬ ‫املكتب‬ ّ‫غير‬ ‫أنه‬� ‫أو‬� ،‫برمتها‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫عنها‬ ‫تباحث‬ ‫التي‬ ‫ال�شركة‬ ‫إن�شاء‬� ‫ال�ستكمال‬ ‫آخر‬� ‫مع‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫كما‬ .. »‫ون�سيكا‬ ‫«موزاك‬ ‫مع‬ ‫الق�ضية؛‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫التون�سي‬ ‫تون�س‬ ‫مل�شروع‬ ‫مل‬‫أخرى‬�‫وثائق‬‫بحوزته‬‫أن‬�‫أكد‬�»‫«انكيفادا‬‫موقع‬‫أن‬‫ل‬ .‫تون�س‬ ‫من‬‫أخرى‬�‫أ�سماء‬�‫حتوي‬‫وقد‬،ُ‫د‬‫بع‬‫تن�شر‬ ّ‫الشك‬‫سحب‬‫وتكثيف‬‫القرصنة‬ ‫املوقع‬ ‫قر�صنة‬ ‫�شهدت‬ ‫فقط‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫الغريب‬ ،‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫اال�ستق�صاء‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫الذي‬ ‫املن�صف‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬ ّ‫وزج‬ ‫�سل�سلة‬ ‫إىل‬� ‫لت�ضاف‬ »‫«الف�ضيحة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬��‫ق‬‫�رزو‬��‫مل‬‫ا‬ ‫املاليني‬ ‫أ�شهرها‬� ّ‫لعل‬ ،‫الرجل‬ ‫عن‬ ‫املروجة‬ ‫أكاذيب‬‫ل‬‫ا‬ ‫انكيفادا‬ ‫موقع‬ ‫نفى‬ ‫وقد‬ ،‫ال�سمك‬ ‫أكل‬� ‫يف‬ ‫أنفقها‬� ‫التي‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫بالف�ضيحة‬ ‫معنيا‬ ‫املرزوقي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫وي�صح‬ ،‫�رزوق‬��‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫ا�سم‬ ‫إال‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�رد‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫وملاذا‬ ‫املوقع؟‬ ‫قر�صنة‬ ‫متت‬ ‫من‬ ‫مل�صلحة‬ :‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫وما‬ ‫بنما‬ ‫بوثائق‬ ‫املعنية‬ ‫البلدان‬ ‫بقية‬ ‫دون‬ ‫تون�س‬ ‫يقف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ »‫«القرا�صنة‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ا؟‬�‫ه‬‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫أخرى‬� ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫�ورط‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫دليال‬ ‫�سيكون‬ ‫�م‬��‫ه‬‫وراء‬ ‫فقامت‬ ،‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستباق‬ ‫أرادت‬� ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫تون�سية‬ ‫أمر‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫بالفعل‬ ‫املواقع‬ ‫ل�ضرب‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬� ‫تلك‬ ‫بفعلتها‬ ‫أمرهم‬� ‫تداركوا‬ ‫عليه‬ ‫القائمني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تقنيا؛‬ ‫م�ستبعد‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للت�شكيك‬ ‫إما‬�‫و‬ ،‫امللعوب‬ ‫وك�شفوا‬ ‫ب�سرعة‬ »‫القر�صنة‬‫«�شماعة‬‫إىل‬�‫ؤوا‬�‫فيلتج‬،‫عنه‬‫ذلك‬‫بعد‬‫ي�صدر‬ ‫املالحق‬‫يف‬‫ؤهم‬�‫أ�سما‬�‫وردت‬‫إن‬�‫عنهم‬‫التهمة‬‫ليدفعوا‬ .»‫ـ»انكيفادا‬‫ل‬‫القادمة‬ ‫الفساد‬»‫جليد‬‫«جبل‬‫من‬‫ظهر‬‫ما‬ ،‫الت�سريبات‬‫وحي‬‫من‬‫فقط‬‫تطرح‬‫ال‬‫عديدة‬‫أ�سئلة‬� ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫حجم‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫قر�صنة‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫و‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫إىل‬�،‫ر�شوة‬‫من‬‫وتنوع‬‫الثورة‬‫بعد‬‫تفاقم‬‫الذي‬‫تون�س‬ ‫و�سوق‬ ‫وتهريب‬ ‫واحتكار‬ ّ‫غ�ش‬ ‫إىل‬� ،‫�ضريبي‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ته‬ ،‫باالقت�صاد‬ ‫امل�ضرة‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�را‬�‫جل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�واز‬�‫م‬ ‫التي‬‫والقر�صنة‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬‫على‬‫ثبتت‬‫إن‬�‫فالتهمة‬ ‫أقل‬� ‫يف‬ ‫أو‬� ‫حقائق‬ ‫من‬ ‫عنده‬ ‫ما‬ ‫إخفاء‬‫ل‬ ‫للموقع‬ ‫متت‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ »‫ل‬ّ‫«تغو‬ ‫يعك�سان‬ ‫فيها‬ ‫الت�شكيك‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستهدفة‬»‫فون�سيكا‬‫«موزاك‬‫مع‬‫التعامل‬‫أن‬‫ل‬‫تون�س؛‬ ‫إىل‬� ‫تتعر�ض‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫املكاتب‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫بالت�سريب‬ ‫مثل‬،‫قانونية‬‫غري‬‫أعمال‬�‫ب‬‫القيام‬‫على‬‫ت�ساعد‬‫الت�سريب‬ ‫�شركات‬ ‫عرب‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتبيي�ض‬ ،‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫الف�ضيحة‬ ‫يف‬ ‫املتورطون‬ ‫أ‬�‫جل‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫للحدود‬ ‫عابرة‬ ‫�شركات‬ ‫إن�شاء‬� ‫إىل‬� ‫ـ‬ ‫طبعا‬ ‫التهمة‬ ‫عليهم‬ ‫ثبتت‬ ‫إن‬� - ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�ضرائب‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫للتهرب‬ »‫�شور‬ ‫«االوف‬ ‫إىل‬� ‫ؤوا‬�‫يلج‬ ‫مل‬ ‫كثريين‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫التجارية‬ ‫أن�شطتهم‬� ‫على‬ ‫أعمالهم‬� ‫ومار�سوا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وبقوا‬ »‫«احليلة‬ ‫هذه‬ ‫عليهم‬ ‫ما‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫وتهربوا‬ ‫أر�ضها‬� ‫على‬ ‫ومعامالتهم‬ ‫لالحتاد‬‫امل�ساعد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫ك�شف‬‫وقد‬.‫�ضرائب‬‫من‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�شفي‬ ‫�سمري‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ 5 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫�سنويا‬ ‫تخ�سر‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫أن‬� ‫الفارط‬ .‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫ب�سبب‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫آالف‬� 7‫و‬ ‫رغم‬‫احلجم‬‫هذا‬‫إىل‬�‫اخل�سائر‬‫وو�صلت‬‫ذلك‬‫كل‬‫حدث‬ ‫يتعاىل‬ ‫اجلبائي‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬‫أن‬�‫رغم‬‫يتحقق‬‫مل‬‫التفعيل‬‫أن‬�‫إال‬�،‫م�ساء‬‫�صباح‬ ‫�ستغنم‬‫اجلبائي‬‫للتهرب‬‫حدا‬‫بو�ضعها‬‫الدولة‬‫أن‬�‫يعلم‬ ‫يعادل‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫آالف‬� 5 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ .‫اخلارج‬‫من‬‫�سنويا‬‫الدولة‬‫تقرت�ضه‬‫ما‬ ‫واقع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫م�ضحكة‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫ال�شفي‬ ‫�م‬�‫س‬���‫ر‬ ‫كما‬ ‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫حني‬،‫حقيقية‬‫أنها‬�‫إال‬�،‫تون�س‬‫يف‬‫ال�ضرائب‬ ،‫دينارات‬ 110 ‫�شهريا‬ ‫للجباية‬ ‫يدفعون‬ ‫أجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫املبا�شرة‬ ‫اجلبائية‬ ‫املداخيل‬ ‫يف‬ ‫م�ساهمتهم‬ ‫ون�سبة‬ ‫من‬ ‫ن�صيبهم‬ ‫�اوز‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫بينما‬ ،‫�ة‬�‫ئ‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 80‫تناهز‬ ‫غري‬ ‫م�ساهمة‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫باملئة‬ 26 ‫الرثوة‬ 80‫يقارب‬‫ما‬‫أن‬�‫رغم‬‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينارا‬120‫أجراء‬‫ل‬‫ا‬ .‫ن�صيبهم‬‫من‬‫هي‬‫التون�سية‬‫الرثوة‬‫من‬‫باملئة‬ ‫هذا؟‬‫لك‬‫أين‬‫من‬ ‫تون�س‬ ‫تعاين‬ ‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫وتنامي‬ ‫امل�شروع‬ ‫غري‬ ‫�ثراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫التهريب‬ ‫و�شبكات‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبيي�ض‬ ‫ظاهرة‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شفاف‬ ‫منظمة‬ ‫إليه‬� ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫ما‬ ‫أن‬� ‫بينت‬ ‫فقد‬ ،‫الفارط‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫تقاريرها‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫عامليا‬ ‫اخلام�سة‬ ‫املرتبة‬ ‫حتتل‬ ‫تون�س‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ .‫التهريب‬ ‫تنامي‬ ‫ب�سبب‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبيي�ض‬ ‫التون�سية‬ ‫اللجنة‬ ‫أ�صدرتها‬� ‫ر�سمية‬ ‫تقارير‬ ‫أكدته‬� ‫العمليات‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫للتحاليل‬ ‫غري‬ ‫�راء‬�‫ث‬‫إ‬�‫و‬ ‫ف�ساد‬ ‫�شبهات‬ ‫حولها‬ ‫حتوم‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫إىل‬� 2011 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫بلغ‬ ‫�شرعي‬ ،‫عملية‬ 1446 ‫نحو‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربع‬ ‫الرثوة‬ ‫وتوزيع‬ ‫العامل‬ ‫أثرياء‬� ‫عن‬ ‫تقارير‬ ‫أظهرت‬� ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� »‫إك�س‬� ‫«ويلث‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ال�صادر‬ ‫عدد‬‫ارتفع‬‫إذ‬�،‫العربي‬‫املغرب‬‫يف‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫املركز‬‫احتلت‬ ‫مقارنة‬‫املا�ضي‬‫العام‬‫خالل‬%16,2‫بن�سبة‬‫أثرياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّر‬‫د‬‫تق‬‫ثروات‬‫ميلكون‬‫من‬‫عدد‬‫وو�صل‬،‫ال�سابق‬‫بالعام‬ ‫إىل‬�‫بالدولة‬‫حدا‬‫ما‬‫وهو‬،‫�شخ�صا‬70‫إىل‬�‫باملليارات‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الف�ساد‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫إعالن‬� ‫اكت�سابها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مب�صادرة‬ ‫ي�سمح‬ ‫جديد‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫�سيعر�ض‬ ‫م�شروعة‬ ‫غري‬ ‫ب�صورة‬ ‫إىل‬� ‫�صياغته‬ ‫يف‬ ‫اال�ستئنا�س‬ ‫ومت‬ ،‫قريبا‬ ‫ال�شعب‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫معهد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫دعما‬ ‫�د‬�‫ج‬‫وو‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�براء‬‫خ‬ ‫آراء‬� ‫وذلك‬ ،‫والعدالة‬ ‫اجلرمية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫للبحوث‬ ‫املتحدة‬ ‫م�شروعة‬ ‫غري‬ ‫بطريقة‬ ‫املكت�سبة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫آثار‬� ‫لتق�صي‬ .‫وم�صادرتها‬‫وجتميدها‬ ‫والبحر‬ ّ‫الرب‬ ّ‫عم‬‫فساد‬ ‫حني‬ ‫مفرطة‬ ‫مبالغة‬ ‫أو‬� ‫ؤم‬�‫الت�شا‬ ‫يف‬ ‫إغراقا‬� ‫لي�س‬ ‫ب�صورة‬ ‫ا�ست�شرى‬ ‫قد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫إن‬� ‫نقول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫للت�صدي‬ ‫الكبرية‬ ‫اجلهود‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫كبرية‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يهمه‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫تقاريرها‬ ‫رفعت‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫عدة‬ ‫ولعل‬ .‫جميب‬ ‫ال‬ ،‫قفر‬ ‫يف‬ ‫ب�صرخات‬ ‫أ�شبه‬� ‫وكانت‬ ‫التون�سية‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫الطبيب‬ ‫�شوقي‬ ‫ت�صريح‬ ‫أف�ضل‬� ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القنوات‬ ‫إحدى‬� ‫إىل‬� ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الف�ساد‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫فقد‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يف‬‫قامت‬‫ثورة‬‫من‬‫�سنوات‬5‫بعد‬‫تون�س‬‫يف‬‫ارتفعت‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫�ضد‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫وهو‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫احلمراء‬ ‫اخلطوط‬ ‫جتاوزت‬ ‫نف�س‬ ‫إىل‬� ‫ويرجعها‬ ‫الدميقراطي‬ ‫م�سارها‬ ‫يهدد‬ ‫قد‬ ‫ما‬ .‫الثورة‬‫قبل‬‫ما‬‫م�سار‬ ‫والدرا�سات‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫أن‬�« ‫الطبيب‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫ظاهرة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�صت‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫والبحوث‬ ‫البالد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ت�صلها‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وو�ضعية‬ ‫حالة‬ ‫أخطر‬� ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫كل‬ ّ‫م�س‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬� ‫الطبيب‬ ّ‫وبين‬ .»‫الف�ساد‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫مرورا‬،‫الداخلية‬‫وزارة‬‫إىل‬�،‫الديوانة‬‫من‬‫القطاعات؛‬  .‫الق�ضائي‬ ‫القطاع‬ ‫إىل‬� ‫وو�صوال‬ ،‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقطاع‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫وخل�ص‬ ‫تون�س‬‫أن‬�‫و‬،‫البالد‬‫يف‬‫تدق‬‫أ�صبحت‬�‫اخلطر‬‫نواقي�س‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ظاهرة‬ ‫يف‬ ‫احلمراء‬ ‫اخلطوط‬ ‫كل‬ ‫جتاوزت‬ ‫هو‬‫ما‬‫على‬‫يتوا�صل‬‫أن‬�‫أمر‬‫ل‬‫ل‬‫ميكن‬‫ال‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملحاربة‬ ‫خطة‬ ‫وو�ضع‬ ‫التحرك‬ ‫ويجب‬ ،‫عليه‬ .‫ممكن‬ ‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬‫وتنفيذها‬ ‫لإلصالحات‬‫غياب‬ ‫امل�ساعي‬ ‫�م‬��‫غ‬‫ر‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ست�شرى‬ ،‫غائبني‬‫ظال‬‫والتفعيل‬‫التنفيذ‬‫أن‬�‫إال‬�،‫ملقاومته‬‫العديدة‬ ‫الظاهرة‬ ‫ملقاومة‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫اخلطة‬ ‫فم�شروع‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫�وف‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وبقي‬ 2012 ‫منذ‬ ‫و�ضعه‬ ‫مت‬ ‫معارك‬ ‫وحدثت‬ .‫فاعلية‬ ‫بال‬ ‫ظلت‬ ‫لة‬ّ‫ك‬‫امل�ش‬ ‫الهيئات‬ ‫بالنقا�شات‬ ‫أ�شبه‬� ‫كانت‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبة‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫كثرية‬ ‫يقيم‬ ‫مبا‬ ‫مثال‬ ‫البنكي‬ ‫ال�سر‬ ‫رفع‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫البيزنطية‬ ‫إعالمية‬�‫و‬‫�سيا�سية‬‫أذرعا‬�‫امتلك‬‫الف�ساد‬‫أن‬�‫على‬‫الدليل‬ ‫على‬ ‫االلتفاف‬ ‫من‬ ‫مكنه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ .‫مفعولها‬‫إبطال‬�‫و‬‫إجراءات‬‫ل‬‫وا‬‫القوانني‬‫كل‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫“مراسلون‬ ‫منظمة‬ ‫عربت‬ ،‫حمتوياته‬ ‫وقرصنة‬ ‫اخرتاقه‬ ‫من‬ ‫ومكنت‬ ‫التونيس‬ ”‫“انكفادا‬ ‫موقع‬ ‫هلا‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫االلكرتونية‬ ‫اهلجامت‬ ‫اثر‬ ‫عىل‬ .‫االلكرتونية‬ ‫باهلجمة‬ ‫الشديد‬ ‫تنديدها‬ ‫عن‬ ”‫حدود‬ ‫بال‬ ‫مشاركته‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫جمهولة‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫لالخرتاق‬ ‫تعرض‬ ‫قد‬ ‫الكربى‬ ‫والتحقيقات‬ ‫االستقصائية‬ ‫الصحافة‬ ‫يف‬ ‫املتخصص‬ ‫انكفادا‬ ‫موقع‬ ‫وكان‬ .‫تونس‬ ‫ختص‬ ‫منها‬ ‫حمتويات‬ ‫ونرشه‬ ”‫بنام‬ ‫“أوراق‬ ‫حتقيقات‬ ‫يف‬ ‫حافة‬ ّ‫الص‬ ‫مازالت‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫اىل‬ ‫يوضح‬ ‫للموقع‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ،‫افريقيا‬ ‫بشامل‬ ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫مراسلون‬ ‫منظمة‬ ‫مكتب‬ ‫مسئول‬ ،‫كاشا‬ ‫ياسمني‬ ‫وقالت‬ ‫معلومة‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫م‬ ّ‫دع‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الشجاعة‬ ”‫“املنشورات‬ ‫هلذه‬ ‫احلاجة‬ ‫أمس‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫احلقوقية‬ ‫املسئولة‬ ‫وأكدت‬ .‫تونس‬ ‫يف‬ ‫خميفة‬ ‫االستقصائية‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املثال‬ ‫تعطي‬ ‫و‬ ‫حرة‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫تم‬ ‫املوقع‬ ‫عىل‬ ‫اهلجوم‬ ‫أن‬”‫حدود‬ ‫بال‬ ‫وضحت لـ”مراسلون‬ ،‫بانكيفادا‬ ‫التحرير‬ ‫ادي مديرة‬ ّ‫مح‬ ‫بن‬ ‫منية‬ ‫أن‬ ،‫هلا‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫وقالت‬ .‫اهلجامت‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫يقفون‬ ‫من‬ ‫اىل‬ ‫التعرف‬ ‫دون‬ ،‫به‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫االجهزة‬ ‫عىل‬ ‫ف‬ ّ‫التعر‬ ّ‫تم‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫مشرية‬ ،‫خمتلفة‬ ‫التونسي‬ ‫انكيفادا‬ ‫موقع‬ ‫بقرصنة‬ ‫تندد‬ ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫مراسلون‬ »‫بانام‬ ‫«وثائق‬ ‫يف‬ ‫بتحقيق‬ ‫طالبوا‬ ‫الفساد‬ ‫على‬ ‫الحرب‬ ‫إعالن‬ ‫والهدف‬ ..‫الخط‬ ‫على‬ ‫البرلمان‬ ‫نواب‬ ‫العلويني‬ ‫سهيل‬‫الخميري‬ ‫عماد‬ ‫حميدة‬ ‫بلحاج‬ ‫بشرى‬‫عمامي‬ ‫نزار‬‫ابراهيم‬ ‫منية‬
  • 6.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬10 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬11 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫العدد‬ ‫مقال‬ ‫على‬ ‫تفاعل‬ ‫ويف‬ ‫الفجر‬ ‫بجريدة‬ ‫ات�صال‬ ‫يف‬ ‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫إميان‬� ‫املخرجة‬ ‫�شريط‬ ‫إىل‬� ‫تطرق‬ ‫الذي‬ ‫الفارط‬ ‫ورئي�س‬‫الطب‬‫بكلية‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫قال‬»‫الدواء؟‬‫القتلة‬‫ي�صنع‬‫«هل‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ‫�صالح‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫عفيف‬ ‫با�ستور‬ ‫مبعهد‬ ‫الوبائيات‬ ‫ق�سم‬ ‫الرد‬ ‫يجب‬ ‫كبرية‬ ‫مغالطات‬ ‫هي‬ ‫الفيلم‬ ‫خمرجة‬ ‫به‬ ‫�صرحت‬ .‫عليها‬ ‫البحوث‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أوال‬� ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫الدكتور‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫ال�سودان‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫اعتمادها‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،1990 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫بالتن�سيق‬‫با�ستور‬‫معهد‬‫بها‬‫قام‬‫بلدنا‬‫ويف‬،‫وتون�س‬‫إيران‬�‫و‬ ‫ملر�ض‬ ‫دواء‬ ‫إيجاد‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫لل�صحة‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬ ،‫التون�سي‬ ‫اجلنوب‬ ‫مبناطق‬ ‫بكرثة‬ ‫انت�شر‬ ‫الذي‬ »‫«ليمان�شيا‬ .‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫ع�شرات‬‫امل�صابني‬‫عدد‬‫بلغ‬‫فقد‬ ‫حقن‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫الدواء‬ ‫وتوفر‬ ‫االنت�شار‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�‫و‬ ‫عدة‬ ‫تتطلب‬ ‫�ص‬��‫�را‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�شكل‬ ‫ويف‬ »‫«ع�ضلي‬ ‫أو‬� »‫«مو�ضعي‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫ما‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫ا�ستعمالها‬ ‫قبل‬ ‫وحتاليل‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫بديل‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫تطويره‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫مت‬ ،‫م�ضاعفات‬ ‫أقل‬�‫و‬ ،‫جناعة‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ويكون‬ ،‫ا�ستعماله‬ ‫ي�سهل‬ ‫مرهم‬ ‫�شكل‬ ‫ّ�شة‬‫م‬‫امله‬ ‫املناطق‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫املر�ضى‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫خدمة‬ ‫خطورة؛‬ .‫العك�س‬‫ولي�س‬،‫املن�سية‬ ‫لوزارة‬ ‫التابع‬ »‫رييد‬ ‫«ولرت‬ ‫معهد‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إن‬� ‫ثانيا‬ ‫تركيبة‬ ‫لتطوير‬ ‫بحت‬ ‫علمي‬ ‫تعامل‬ ‫هو‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫ال�صحة‬ ‫منظمة‬ ‫تركيبة‬ ‫جناعة‬ ‫حمدودية‬ ‫أمام‬� ،‫الدواء‬ ‫هذا‬ .‫العاملية‬ ‫على‬‫يحتوي‬‫املرهم‬‫هذا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫عفيف‬‫الدكتور‬‫أ�شار‬�‫ثم‬ ‫ا�ستعمالهما‬ ‫ويقع‬ ،‫عقود‬ ‫منذ‬ ‫م�سجلني‬ ‫حيويني‬ ‫م�ضادين‬ ‫مرهم‬‫�شكل‬‫يف‬‫تركيبتهما‬ ّ‫أن‬�‫غري‬،‫الطبي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫بكثافة‬ .‫متوفرة‬‫غري‬ ‫مقابل‬ ‫مري�ض‬ ‫لكل‬ ‫دينار‬ 50 ‫منح‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ثالثا‬ ‫إن‬� ‫عفيف‬ ‫الدكتور‬ ‫قال‬ ،‫ال�سريري‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫العمل‬‫�ساعات‬‫أو‬�‫التنقل‬‫م�صاريف‬‫تغطية‬‫باب‬‫من‬‫حدث‬‫ذلك‬ ‫طوعية‬‫فهي‬،‫امل�شاركة‬‫عن‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫البحث‬‫عملية‬‫أثناء‬�‫ال�ضائعة‬ .‫وجمانية‬ ‫مبعدل‬ ‫أ�شهر‬� 6 ‫تدوم‬ ‫�دواء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫ثم‬ ‫ثم‬ ،‫املعهد‬ ‫إىل‬� ‫مرة‬ ‫أول‬� ‫امل�شارك‬ ‫فيها‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ،‫�شهر‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫منزله‬ ‫يف‬ ‫طبي‬ ‫فريق‬ ‫بزيارات‬ ‫امل�ستمرة‬ ‫مراقبته‬ ‫تقع‬ .‫�سالمته‬‫أجل‬� ‫أفاد‬� ‫البحث‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدراج‬� ‫يخ�ص‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ويف‬ ‫ا�ستنادا‬ ‫اال�ستثناءات‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫يرخ�ص‬ ‫الذي‬ 1990 ‫ل�سنة‬ 1401 ‫عدد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ،‫أمرهم‬� ‫ويل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خط‬ ‫موافقة‬ ‫ب�شرط‬ ‫املر�ض‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫إم�ضاء‬� ‫وثيقة‬ ‫على‬ ‫ب�شاهد‬ ‫التدعيم‬ ّ‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫بل‬ ،‫مت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫فر�ضه‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدراج‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ‫هم‬ ‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫املئة‬ ‫يف‬ 70‫و‬ 50 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫املناطق؛‬ ‫فيما‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬ ،‫إدراجهم‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫�سنة‬ 15 ‫دون‬ ‫أطفال‬� ‫جديدة‬ ‫جتارب‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫الدواء‬ ‫هذا‬ ‫لهم‬ ‫يو�صف‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ .‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫البحث‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫و�شدد‬ ‫اجلنود‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ط‬‫�وا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ص‬���‫و‬ ‫�ح‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫م‬ ،‫فقط‬ ‫الكهول‬ ‫على‬ ‫إجرائه‬�‫ب‬ ‫االكتفاء‬ ‫لتم‬ ،‫إال‬�‫و‬ ،‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ .‫أطفاال‬�‫ولي�سوا‬‫كهول‬‫هم‬‫أمريكا‬�‫فجنود‬ ‫فقد‬ ،‫إ�سرائيلية‬� ‫�شركة‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫أنه‬� ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أما‬�‫و‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫با�ستور‬ ‫مبعهد‬ ‫الوبائيات‬ ‫ق�سم‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�شار‬� ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫حيز‬‫يدخل‬‫ومل‬‫التجربة‬‫مرحلة‬‫يف‬‫أوال‬�‫هو‬‫الدواء‬ »‫رييد‬ ‫«ولرت‬ ‫معهد‬ ‫هو‬ ‫العيينات‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ »‫«ايوا‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫وفرها‬ ‫وقد‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرع‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫التي‬ ‫وا�شنطن‬ »‫�ا‬�‫ف‬ ‫�ي‬�‫ت‬« ‫�شركة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫لكن‬ ،‫فعال‬ ‫إ�سرائيلية‬� ‫�شركة‬ ‫من‬ ‫التابع‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫مع‬ ‫فقط‬ ‫تعاملها‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫ال�شركة‬ .‫الدفاع‬‫لوزارة‬ ‫كمعهد‬‫دورهم‬ ّ‫إن‬�‫بالقول‬‫حديثه‬‫�صالح‬‫بن‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫وختم‬ ‫حماية‬‫وجناعته‬‫�سالمته‬‫ومن‬‫الدواء‬‫من‬‫التثبت‬‫هو‬‫با�ستور‬ ‫فالق�ضية‬ ،‫بال�سيا�سة‬ ‫لهم‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫التون�سيني‬ ‫للمواطنني‬ ‫معهد‬‫إن‬�‫ثم‬،‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫وعامل‬‫ال�صيدلية‬‫املعامالت‬‫يف‬‫إن�سانية‬� ‫هذا‬‫أبناء‬‫ل‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫توفري‬‫على‬‫�ساهرا‬‫و�سيبقى‬‫كان‬‫با�ستور‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫يعي�شون‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫خا�صة‬ ‫وخدمتهم‬ ‫الوطن‬ .‫املعهد‬ ‫يف‬ ‫وغايتنا‬ ‫واجبنا‬ ‫وهذا‬ ،‫مهملة‬ ‫ومهم�شة‬ ‫بعيدة‬ ‫وقد‬ ،‫ق�ضائيا‬ ‫خمرجته‬ ‫ف�سنتتبع‬ ،‫الوثائقي‬ ‫الفيلم‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫ت�شويهنا‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫عمل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫الغر�ض؛‬ ‫يف‬ ‫ق�ضية‬ ‫رفع‬ ‫مت‬ .‫عملنا‬‫من‬‫وامل�س‬ ،‫االحتجاجية‬‫حتركاتهم‬‫مكان‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫املعت�صمني‬‫من‬‫عدد‬ ّ‫د‬‫�صع‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫االعت�صامات؛‬ ‫بع�ض‬ ‫لفك‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫وحتركت‬ ‫�شهر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫البع�ض‬ ‫فيه‬ ‫تاق‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ .‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعطل‬ ‫باحتجاجات‬ ‫ت�سمح‬ ‫لن‬ ‫إنها‬� ‫احلكومة‬ ‫قالت‬ ،‫االحتجاجات‬ ‫�شهر‬ ‫أفريل‬� .‫واخلا�صة‬‫العامة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫يف‬‫العمل‬‫وتعطل‬‫القانون‬‫تتجاوز‬ ‫االحتقان‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫الق�صرين‬ ‫معت�صمو‬ ‫يعي�ش‬ ‫الت�شغيل‬ ‫وزارة‬ ‫أمام‬� ‫أقدموا‬� ‫فقد‬ ،‫�ه‬�‫ع‬‫�وا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ب�شتى‬ ‫بالت�صعيد‬ ّ‫ر‬‫امل�ستم‬ ‫والتهديد‬ ‫والقلق‬ ‫أنف�سهم‬� ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫احتجاجية‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بالقوة‬ ‫اعت�صامهم‬ ّ‫ف�ض‬ ‫حماولة‬ ‫إثر‬� ‫حادة‬ ‫آالت‬�‫وب‬ ‫حالقة‬ ‫ب�شفرات‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫أمام‬� ‫امل�شانق‬ ‫بن�صب‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫قام‬ ‫كما‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قبل‬ .‫واجلماعي‬‫الفردي‬‫باالنتحار‬‫والتهديد‬‫الوزارة‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫الق�صرين‬ ‫من‬ ‫قدموا‬ ‫الذين‬ ‫املعت�صمون‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫الت�شغيل‬ ‫بحق‬ ‫للمطالبة‬ ‫مفتوح‬ ‫اعت�صام‬ ‫يف‬ ‫�شهرين‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التمييز‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫تفعيل‬ ‫ويف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫حق‬ ‫هو‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطلبهم‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫كان‬ ‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫قدومهم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شاروا‬� ‫كما‬ ،‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حوار‬ ‫جل�سات‬ ‫عدة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عقد‬ ‫وقد‬ .‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫للقاء‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫هذه‬‫يف‬‫الت�شغيل‬‫أزمة‬‫ل‬‫جذرية‬‫حلول‬‫إيجاد‬�‫أجل‬�‫من‬‫الت�شغيل‬‫وزارة‬‫مع‬ ‫عر�ضه‬‫الذي‬»‫«فر�صتي‬‫فربنامج‬،‫اتفاق‬‫أي‬� ‫إىل‬�‫تتو�صل‬‫مل‬‫لكنها‬،‫اجلهة‬ ‫ال‬ ‫واعتربوه‬ ،‫منهم‬ ‫كبرية‬ ‫انتقادات‬ ‫لقي‬ ‫املعت�صمني‬ ‫على‬ ‫الت�شغيل‬ ‫وزير‬ .‫مبطالبهم‬‫يفي‬ ‫هذا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫متوا�صال‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ي�شددون‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ‫من‬ ‫تخوفهم‬ ‫مبدين‬ ،‫الواقعية‬ ‫�ول‬�‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬‫و‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ه‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجاهل‬ .‫بالقوة‬‫ه‬ ّ‫ف�ض‬‫حماوالت‬ ‫مجاعية‬‫انتحار‬‫حماوالت‬:‫املروج‬‫منتزه‬‫اعتصام‬ ‫معت�صمي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املتكرر‬ ‫والت�صعيد‬ ‫االحتقان‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫تتوا�صل‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�وا‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬‫أ‬� ‫فقد‬ ،‫�روج‬�‫مل‬‫ا‬ ‫منتزه‬ ‫يف‬ ‫يوجدون‬ ‫الذين‬ ‫قف�صة‬ ‫قوات‬ ‫تدخل‬ ‫ا�ستوجبت‬ ‫جماعية‬ ‫ِنتحار‬‫ا‬ ‫حماولة‬ ‫على‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬�‫و‬ .‫املدنية‬‫احلماية‬ ‫أقدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سريا‬ ‫قف�صة‬ ‫من‬ ‫قدموا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫املعت�صمون‬ ‫ؤالء‬�‫وه‬ ‫�ساحة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫من‬ ‫منعهم‬ ‫بعد‬ ‫�روج‬�‫مل‬‫ا‬ ‫مبنتزه‬ ‫الرحال‬ ‫ا‬ّ‫ليحطو‬ 40 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وهم‬ .‫االعت�صام‬ ‫ينوون‬ ‫كانوا‬ ‫حيث‬ ‫بالق�صبة‬ ‫احلكومة‬ ‫�شهادات‬‫أ�صحاب‬�‫ومن‬،‫العمل‬‫عن‬‫املعطلني‬‫ال�شهادات‬‫أ�صحاب‬�‫من‬‫�شابا‬ ‫على‬ ‫م�شددين‬ ،‫املروج‬ ‫مبنتزه‬ ‫خيام‬ ‫بن�صب‬ ‫قاموا‬ ‫وقد‬ ،‫املهني‬ ‫التكوين‬ ..‫مل�شكلتهم‬ ّ‫حل‬‫إيجاد‬�‫حتى‬‫الرحيل‬‫عدم‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫جتاهل‬ ‫أمام‬� ‫املرات‬ ‫عديد‬ ‫�صعدوا‬ ‫وقد‬ ‫حيث‬ ،‫أ�شد‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صعيد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫تعبريهم‬ ‫ح�سب‬ ‫املعنية‬ ‫أعمدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ضهم‬ ‫وت�سلق‬ ‫العام‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫م�شانق‬ ‫بتعليق‬ ‫قاموا‬ ‫أنهم‬� ‫الفئران‬ ‫دواء‬ ‫تناول‬ ‫على‬ ‫�دام‬�‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ه‬‫و‬ ،‫الكهربائية‬ .‫اجلفال‬‫و�شرب‬ ‫ب�ضرورة‬‫املطالبة‬‫على‬‫وللت�شديد‬‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫للفت‬‫الت�صعيد‬‫هذا‬‫أتي‬�‫وي‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫ق�ضيتهم‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫ر�سمي‬ ‫ممثل‬ ‫�دوم‬�‫ق‬ ‫القوات‬ ‫مراب�ضة‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫بالقوة‬ ‫اعت�صامهم‬ ّ‫فك‬ ‫من‬ ‫تخوفات‬ ‫هناك‬ ‫�سيما‬‫ال‬،‫آخر‬‫ل‬‫حني‬‫من‬‫التعزيزات‬‫بع�ض‬‫وو�صول‬‫منهم‬‫بالقرب‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ .‫بالقوة‬‫قرقنة‬‫اعت�صام‬‫فك‬‫مت‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫املرأة‬‫وزارة‬‫أمام‬‫االعتصام‬‫تواصل‬ ‫املعهد‬ ‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يوا�صل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫اعت�صامهم‬ ‫الطفولة‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أكيداتهم‬�‫ت‬ ‫ح�سب‬ ‫االعت�صام‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ؤوا‬�‫جل‬ ‫وقد‬ ،‫�شهرين‬ ‫لباب‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�لاق‬‫غ‬‫إ‬� ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫البطالة‬ ‫بهم‬ ‫وطالت‬ ‫االنتظار‬ .‫�سنوات‬‫ثالث‬‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫وجتميدها‬‫االنتدابات‬ ‫الت�شغيل‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫أال‬� ،‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ‫مطلب‬ ‫يف‬ ‫مطالبهم‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫ويلخ�ص‬ ‫االنتدابات‬ ‫عملية‬ ‫بتفعيل‬ ‫يكون‬ ‫وهذا‬ ،‫إليه‬� ‫ما�سة‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫الذي‬ ‫باعتماد‬ ،‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراعي‬ ‫التي‬ ‫بامللفات‬ ‫أي‬� ،‫�سابقا‬ ‫املعتمدة‬ ‫وبالطريقة‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫املناظرة‬ ‫نظام‬ ‫اعتماد‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫واملعدل‬ ‫والعمر‬ ‫التخرج‬ ‫�سنة‬ ‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫تعبريهم‬ ‫ح�سب‬ ‫معهم‬ ‫توا�صلها‬ ‫يف‬ ‫الوزيرة‬ ‫به‬ ‫وعدتهم‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫�شيء‬‫أي‬� ‫للمفروزين‬‫واعتصام‬‫حتركات‬ ‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫قدماء‬‫من‬‫أمنيا‬�‫املفروزين‬‫من‬‫جمموعة‬‫يعت�صم‬ ،‫أيام‬� ‫منذ‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫مبقر‬ ‫تون�س‬ ،‫نحوهم‬ ‫بتعهداتها‬ ‫احلكومة‬ ‫إيفاء‬�‫ب‬ ‫ويطالبون‬ ،‫�شخ�صا‬ 52 ‫وعددهم‬ .‫بها‬‫وعدهم‬‫مت‬‫التي‬‫الت�شغيل‬‫فر�ص‬‫من‬‫ومتكينهم‬ ‫ـ‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫قدماء‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫جمموعة‬ ‫قامت‬ ‫كما‬ ‫البلدي‬‫وامل�سرح‬‫الق�صبة‬‫بني‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫بتحرك‬‫ـ‬‫تكميلية‬‫قائمة‬‫وهي‬ ‫من‬ ‫انتدابهم‬ ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫بتفعيل‬ ‫للمطالبة‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫و�ساحة‬ ‫بحر‬ ‫وباب‬ ‫املناو�شات‬ ‫بع�ض‬ ‫التحرك‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫ح�صلت‬ ‫وقد‬ ،‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قبل‬ .‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫مع‬ ‫بقرقنة‬»‫«برتوفاك‬‫اعتصام‬‫فك‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫اعت�صام‬ ‫بفك‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫قامت‬ ‫البرتولية‬‫ال�شركة‬‫مقر‬‫أمام‬�‫�شهرين‬‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫يتجمعون‬‫الذين‬‫العمل‬ .‫قرقنة‬‫مبدينة‬»‫«برتوفاك‬ ‫البيئي‬ ‫العمل‬ ‫مبنظومة‬ ‫عامال‬ 260 ‫أكرث‬� ‫ينفذه‬ ‫االعت�صام‬ ‫وهذا‬ .‫املهنية‬‫و�ضعياتهم‬‫بت�سوية‬‫للمطالبة‬ ‫وقع‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫خالل‬ ‫أنه‬�‫ب‬‫املعت�صمني‬‫أحد‬�‫أفاد‬�‫بالفجر‬‫ات�صال‬‫ويف‬ ‫والحظوا‬ ،‫فيه‬ ‫يعت�صمون‬ ‫الذي‬ ‫املكان‬ ‫حميط‬ ‫إىل‬� ‫كبرية‬ ‫تعزيزات‬ ‫جلب‬ ‫�سيقع‬ ‫اعت�صامهم‬ ‫أن‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تيقنوا‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقوات‬ ‫كبرية‬ ‫حتركات‬ ‫ال�شركة‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫عن‬ ‫مبتعدين‬ ‫االعت�صام‬ ‫مكان‬ ‫بتحويل‬ ‫فقاموا‬ ،‫بالقوة‬ ‫فكه‬ ‫الطريق‬‫إىل‬�‫فتوجهنا‬‫قائال‬‫أ�ضاف‬�‫ثم‬،‫تعبريه‬‫ح�سب‬،‫�صدام‬‫أي‬‫ل‬‫تفاديا‬ .»‫«مليتة‬‫مبنطقة‬‫الرئي�سية‬ ‫قوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مهاجمتنا‬ ‫متت‬ ‫فجرا‬ ‫الواحدة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫حدود‬ ‫ويف‬ ‫ال�ساخنة‬ ‫�اه‬�‫ي‬��‫مل‬‫وا‬ ‫للدموع‬ ‫امل�سيل‬ ‫الغاز‬ ‫با�ستعمال‬ ‫عنف‬ ‫بكل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنطقة‬ ‫أهايل‬� ‫ودخل‬ ،‫املكان‬ ‫الفو�ضى‬ ‫وعمت‬ ،‫إيقافات‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملطاردات‬ ‫وت�سربت‬،‫الف�ضاء‬‫يف‬‫الغازات‬‫وانت�شرت‬،‫واالرتباك‬‫الهلع‬‫من‬‫حالة‬‫يف‬ .‫أ�ضرارا‬�‫م�سببة‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫منازل‬‫إىل‬� ‫أن‬� ‫من‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫�صدر‬ ‫ما‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫يف‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫حمدثنا‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫يح�صل‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫وبني‬ ،‫الهجوم‬ ‫قبل‬ ‫معنا‬ ‫تفاو�ضت‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ .‫يومها‬‫�سلميا‬‫االعت�صام‬‫فك‬‫بطلب‬‫طرف‬‫أي‬�‫إلينا‬�‫يتقدم‬‫ومل‬ ‫فك‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضطرت‬ ‫أنها‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫أكدت‬� ‫فقد‬ ،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أما‬� ‫على‬ ‫اعتمدت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫املعت�صمني‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫تعنت‬ ‫أمام‬�  ‫بالقوة‬ ‫االعت�صام‬ ‫ور�شقوا‬ ‫الفعل‬ ‫ردوا‬ ‫لكنهم‬ ،‫املعت�صمني‬ ‫لتفريق‬ ‫ّموع‬‫د‬‫لل‬ ‫امل�سيل‬ ‫الغاز‬ ‫خالل‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ّارات‬‫ي‬‫ال�س‬‫وبع�ض‬‫حافلتني‬‫ته�شمت‬‫وقد‬،‫باحلجارة‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ .‫املواجهات‬ ‫ل�ضمان‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حر�ص‬ ‫أي�ضا‬� ‫البالغ‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫املعنية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫داعية‬ ،‫مطالبهم‬ ‫يف‬ ‫العاطلني‬ ‫وم�ساندة‬ ،‫ال�شغل‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫اجلميع‬ ‫تر�ضي‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬� ‫للو�صول‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫التفاو�ض‬ ‫إىل‬� ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫ت�ضرر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البالد‬ ‫والقت�صاد‬ ‫املنطقة‬ ‫أبناء‬‫ل‬ ‫�ير‬‫خل‬‫ا‬ ‫وفيها‬ .‫التعطيالت‬ ‫وثائقي‬ ‫على‬ ‫يرد‬ ‫باستور‬ ‫معهد‬ »‫الدواء؟‬ ‫القتلة‬ ‫يصنع‬ ‫«هل‬ ..‫واالعتصامات‬ ‫االحتجاجات‬ ‫في‬ ‫تصعيد‬ ‫بالقوة‬ ‫يتدخل‬ ‫واألمن‬ ‫حسني‬ ‫بن‬ ‫ايامن‬ ‫للمخرجة‬ ‫مغالطات‬ ‫وجود‬ ‫أكد‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫يمة‬ ‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫هلا‬ َ‫َال‬‫ث‬ْ ِ‫م‬‫ت‬‫..ال‬ ٌ‫ة‬ّ‫ي‬ِ‫س‬ْ‫ف‬‫َـ‬‫ن‬ ٌ‫طوالت‬ُ‫ب‬ ‫�ساحات‬‫يف‬‫ون�صبها‬،‫زعماء‬‫أنهم‬�‫ّعون‬‫د‬‫ي‬‫ملن‬ َ‫ل‬‫متاثي‬‫نحت‬‫�ضرورة‬‫على‬ ُ‫البع�ض‬ ُّ‫ر‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ ‫باب‬ ّ‫د‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬‫تكفي‬ ‫طائلة‬ ً‫ال‬‫أموا‬�‫ف‬ّ‫ل‬‫تك‬‫قد‬‫وهي‬..)‫(؟‬‫باجنازاتهم‬‫وتذكريا‬،‫لهم‬‫تخليدا‬،‫املدن‬ ‫ت�شحن‬‫وال‬‫ا‬ً‫انتباه‬‫جتذب‬‫ال‬،‫ُهملة‬‫م‬ ،ً‫ة‬‫راب�ض‬ ّ‫تظل‬‫أن‬�،‫م�صريها‬‫أن‬� ‫رغم‬،‫والبطالة‬‫اجلوع‬ ،‫بة‬ّ‫ك‬‫ُر‬‫م‬،‫ّة‬‫ي‬‫وهم‬‫بطوالت‬‫إال‬� ‫د‬ ّ‫تجُ�س‬‫ال‬–‫التماثيل‬‫اي‬–‫أنها‬‫ل‬،‫املارة‬‫بها‬‫أ‬�َ‫ب‬‫يع‬‫وال‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وجدا‬ .‫الروح‬‫ا�شواق‬‫ّج‬‫ي‬‫ته‬‫أن‬�‫وال‬،‫القلوب‬‫ك‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫أن‬�‫ميكنها‬‫ال‬ ، ٌ‫فار�س‬‫�صهوتها‬‫على‬ ّ‫ز‬‫يهت‬‫وال‬ ٌ‫�س‬َ‫ر‬‫ف‬‫فيها‬‫ي�صهل‬‫وال‬،‫ًا‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫تثري‬‫ال‬‫التي‬‫الفرو�سية‬‫أن‬‫ل‬ :‫املعجبني‬‫عيون‬‫من‬‫دمعة‬‫تع�صر‬ ‫أن‬�‫وال‬ ‫املتابعني‬‫حما�سة‬‫تثري‬‫أن‬�‫ت�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫وال‬،‫االجتماعي‬‫ْب‬‫ه‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ يف‬ً ‫فخامة‬‫وال‬،‫ال�سيا�سية‬‫الد�سائ�س‬‫يف‬ ً‫ء‬‫ذكا‬‫لي�ست‬ ‫فالبطولة‬ ،‫واخليانة‬ ‫الكيد‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫براع‬ ‫أو‬� ‫االحتيال‬ ‫يف‬ ًّ‫ة‬ّ‫ف‬‫خ‬ ‫أي�ضا‬� ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ،‫التزوير‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ابداع‬ .‫اخل�صوم‬‫ق‬ْ‫ح‬ َ‫و�س‬،‫التحطيم‬ ‫ة‬ّ‫قو‬‫يف‬‫قيا�سي‬ ٍ‫م‬ْ‫ق‬َ‫ر‬ َ‫ز‬‫اجنا‬‫لي�ست‬‫انها‬‫كما‬ ‫التي‬،‫القلب‬‫فرو�سية‬‫هي‬،‫ة‬ّ‫ق‬‫احل‬ ُ‫ة‬ّ‫ي‬‫والفرو�س‬،‫النف�س‬‫بطولة‬‫هي‬‫ة‬ّ‫ق‬‫احل‬ ُ‫ة‬‫البطول‬‫امنا‬ ‫يف‬ ٌ‫ح�سان‬ِ‫ا‬‫و‬ ،‫االخالق‬ ‫يف‬ ٌ‫�سن‬ُ‫وح‬ ،‫االنفاق‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫ودميوم‬ ،‫البذل‬ ‫يف‬ ٌ ‫ماحة‬ َ‫�س‬ ‫ُها‬‫م‬ ِ‫ترَج‬ُ‫ت‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ٌ‫إخال�ص‬�‫و‬ ‫القول‬ ‫يف‬ ٌ‫و�صدق‬ ‫االذى‬ ‫على‬ ٌْ‫صبر‬�‫و‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬��ّ‫ق‬‫ور‬ ‫التعامل‬ .ْ‫ير‬‫للغ‬ ٌ‫ع‬ْ‫ف‬‫ون‬ ‫من‬ ‫والنادر‬ ‫ال�سامي‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫اىل‬ ّ‫ُلح‬‫م‬ ‫وفقر‬ ‫وعط�ش‬ ‫جوع‬ ‫لفي‬ ،‫جمتمعنا‬ ‫وان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫فاته‬ ‫ما‬ ‫�ض‬ّ‫ويعو‬ ،‫�صلبه‬ ّ‫د‬‫وي�شت‬ ،‫عافيته‬ ّ‫د‬‫ي�سرت‬ ‫حتى‬ ،‫والفرو�سية‬ ‫البطولة‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫و�س‬،‫الل�صو�ص‬ ‫فيها‬‫د‬َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬‫الطرق‬ ُ‫اع‬ّ‫ط‬ُ‫ق‬‫فيها‬‫ن�شط‬،‫ّاعات‬‫د‬‫خ‬، ٌ‫عجاف‬‫�سنوات‬‫أرهقته‬� .‫ب�ضة‬ْ‫ي‬‫و‬ُّ‫ر‬‫ال‬‫فيها‬‫وبرز‬،‫َى‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬‫الظاملون‬‫فيها‬‫وجاوز‬،‫ّون‬‫ي‬‫االنتهاز‬‫فيها‬ ‫النخاع‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫مو‬ ‫وهو‬ ،‫بالن�ضال‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫ن�س‬ ‫ّعى‬‫د‬‫وا‬ ‫الوطنية‬ ‫�شعار‬ ‫رفع‬ ‫قد‬ ٍّ‫ي‬ِ‫َع‬‫د‬ ‫من‬ ‫فكم‬ ‫بينما‬ ،‫وللحرية‬ ‫باحلرية‬ ‫هتف‬ ّ‫د‬‫ُ�ستب‬‫م‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ،‫ال�سفارات‬ ‫لدى‬ ‫ل‬ّ‫والت�سو‬ ‫العمالة‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحات‬ ‫أ‬‫ل‬‫م‬ ‫قد‬ ‫االنتخابات‬ ‫أعرا�س‬‫ل‬ ‫ح‬ ّ‫مرت�ش‬ ‫من‬ ‫وكم‬ ،‫ال�سجون‬ ‫بهم‬ ‫تفي�ض‬ ‫�ضحاياه‬ ‫و�ضعت‬ ‫ملا‬ ‫ثم‬ ،‫واحلرية‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقوق‬ ‫عن‬ ،‫م�صقولة‬ ‫ب�شعارات‬ ‫�ضجيجا‬ .‫الثعلب‬‫يروغ‬‫كما‬ ‫منها‬‫راغ‬ ‫ثم‬،ََ‫بر‬ْ‫ك‬‫ت‬ ْ‫وا�س‬ َ‫ر‬َ‫ب‬ْ‫د‬َ‫أ‬�‫ثم‬،َ‫ر‬ َ‫�س‬َ‫ب‬‫و‬ َ‫�س‬َ‫ب‬َ‫ع‬،‫أوزارها‬�‫االنتخابات‬ ،‫واملوا�سم‬‫املواقف‬‫ل�صو�ص‬:‫ّني‬‫ي‬‫باالنتهاز‬‫معجبني‬‫النا�س‬ ‫ترى‬-‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬-‫ذلك‬‫ومع‬ ،‫مفزعة‬ ‫�صور‬ ‫من‬ ‫تفرزه‬ ‫مما‬ ‫بالرغم‬ ،‫داءة‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وجنوم‬ ،‫الغثاء‬ ‫ببطوالت‬ ‫ومبهورين‬ ‫الكمال‬ ‫مقامات‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫وحتول‬ ‫�سافلني‬ ‫أ�سفل‬� ‫إىل‬� ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنف�س‬ ّ‫ط‬َ‫تنح‬ ،‫قامتة‬ .‫وال�صالح‬‫واخلري‬ ‫ال�شيوعية‬ ‫على‬ ‫ليقف‬ ،‫والغرب‬ ‫ال�شرق‬ ‫ت�ضاري�س‬ ‫بني‬ ‫ب�صره‬ ‫ينقل‬ ‫أن‬� َ‫ء‬‫املر‬ ‫يكفى‬ ‫اذ‬ ‫تبطرها‬ ،‫بها‬َ‫ل‬ُ‫ع‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫أ�سمالية‬�‫الر‬ ‫وعلى‬ ، ‫ع‬ْ‫م‬‫والق‬ ‫ي‬ْ‫غ‬‫الب‬ ‫متار�س‬ ،‫فوحها‬ ُ‫�س‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ .‫واال�ستيطان‬‫للدمار‬‫تهند�س‬‫دهاليزها‬‫يف‬‫وهي‬‫ال�صهيونية‬‫وعلى‬،‫واال�ستكبار‬‫ة‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ٌ‫ة‬‫رائع‬ ُ‫مواقف‬ - ‫أمة‬� ‫خري‬ ‫كنا‬ ‫يوم‬ -‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضاري‬ ‫تراثنا‬ ‫يف‬ ‫تزدحم‬ ‫بينما‬ ‫البطوالت‬‫من‬‫فريدة‬ ٌ‫ر‬َ‫و‬‫�ص‬..‫ألباب‬‫ل‬‫با‬‫أخذ‬�‫وت‬‫العامل‬‫تبهر‬‫تزال‬‫ما‬،‫ؤمنة‬�‫امل‬‫النف�س‬‫لبطوالت‬ ‫باهرة‬ ‫انت�صارات‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ّ‫م‬‫أ‬� ‫أو‬� ‫كان‬ ً‫ا‬‫مثقف‬ ،‫ًا‬‫م‬‫حاك‬ ‫أو‬� ‫كان‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫مواط‬ ،‫امل�سلم‬ ‫فيها‬ ‫ل‬ ّ‫�سج‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬ ‫ب�صمات‬ ‫..وترك‬ ْ‫بن‬ُ‫جل‬‫وا‬ ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫وال�شح‬ ‫والبغي‬ ‫الظلم‬ ‫على‬ :‫خمتلفة‬ ‫عديدة‬ ‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫املرء‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ،‫وال�صرب‬ ‫والزهد‬ ‫�ورع‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والت�ضحية‬ ‫والعفو‬ ‫إيثار‬‫ل‬‫وا‬ ‫العدل‬ ‫يف‬ ‫رائعة‬ ‫وتزكية‬ ‫اخلري‬ ‫طاقات‬ ‫تفجري‬ ‫يف‬ ‫العقيدة‬ ‫ومعجزة‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بفعالية‬ ّ‫ر‬‫يق‬ ‫إن‬� ‫إال‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫إزاء‬� .‫النف�س‬ ‫حقوق‬ َْ‫لي‬‫جما‬ ‫يف‬ ) ‫جاهلي‬ ٌ‫ع‬‫اخرتا‬ ‫(وهو‬ “ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ “ ‫أطروحة‬�‫ب‬ ‫املتعاملني‬ ‫ويكفي‬ ،‫تارة‬ ٍ‫ْد‬‫ي‬‫لز‬ ‫فيمنحونه‬ ،‫ًا‬‫م‬‫عا‬ُ ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫م‬ّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫عا‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ّ‫ل‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫االن�سان‬ ‫بالبطوالت‬ ‫الزاخر‬ ‫اال�سالمي‬ ‫أر�شيفنا‬� ‫اىل‬ ‫حيلهم‬ُ‫ن‬ ‫أن‬� ‫يكفي‬ ،‫تارة‬ ‫رو‬ْ‫م‬َ‫ع‬ ‫عن‬ ‫ومينعونه‬ ‫ر‬ ّ‫وفج‬ ‫القلوب‬ ‫أ�صلح‬�‫و‬ ‫النفو�س‬ ‫ى‬ّ‫ك‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وحتقيق‬ ‫اجناز‬ ‫اىل‬ ‫قنا‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ليدركوا‬ ‫النف�سية‬ ‫�شتى‬ ‫من‬ ‫ووقاية‬ ،‫و�سالمة‬ ‫عافية‬ ،‫الب�شرية‬ ‫ومنح‬ ،ّ‫ر‬‫ال�ش‬ ‫منابع‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫وج‬ ،‫اخلري‬ ‫طاقات‬ .‫االف�ساد‬‫وخرائط‬ ‫الظلم‬‫أوبئة‬� ،‫أرهقه‬� ‫ما‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلروب‬ ‫والنكبات‬ ‫الويالت‬ ‫من‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫جت‬ ‫وقد‬ ،‫اليوم‬ ‫والعامل‬ ‫ثينه‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ‫وتبجيله‬ ‫تعظيمه‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ،‫وبحره‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫أظهر‬�‫و‬ ،‫ظهره‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫أح‬�‫و‬ ‫التجربة‬‫فر�صة‬ َ‫تمُنح‬‫ان‬‫يجب‬ ‫اليوم‬،‫واال�ستكبار‬،‫والنزوات‬‫الغرائز‬‫بطوالت‬‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫تعرفهم‬ ‫الذين‬ ،‫املتو�ضئة‬ ‫�ادي‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ؤمنة‬�‫امل‬ ‫والقلوب‬ ،‫الكبرية‬ ‫النفو�س‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫أف�سده‬� ‫مما‬ ‫ترميمه‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ّ‫ونرمم‬ ‫انقاذه‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫ننقذ‬ ‫ان‬ ‫ع�سى‬ ،‫النف�سية‬ ‫البطوالت‬ .‫ا�صالح‬‫يف‬‫لهم‬ َ‫ة‬ّ‫م‬‫ه‬‫وال‬ ‫وطن‬‫على‬‫لهم‬ َ‫ة‬ْ‫ير‬‫غ‬‫ال‬‫من‬‫به‬‫وعبث‬ ‫وخاصة‬ ‫عامة‬ ‫مؤسسات‬ ‫يف‬ ‫االنتاج‬ ‫عطل‬ ‫بعضها‬
  • 7.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬12 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬13 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫عن‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫التون�سي‬ ‫واالعالمي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الطيف‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يعرب‬ ‫د�ستور‬ ‫يف‬ ‫املعتمد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫يقدم‬ ‫مما‬ ‫القلق‬ ‫ولن‬– ‫الكثريين‬ ‫من‬ ‫املكررة‬ ‫والفكرة‬ ،‫للبالد‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ 2014 ‫العطالة‬‫حالة‬‫أن‬� -‫آخرهم‬�‫أكيد‬�‫بالت‬‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫الرئي�س‬‫يكون‬ ‫�سماه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫الرئي�سية‬ ‫أ�سبابه‬� ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫يعود‬ ‫احلكومي‬ ‫املنجز‬ ‫و�ضعف‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫التون�سية‬ ‫بال�صحافة‬ ‫من�شور‬ ‫له‬ ‫مقال‬ ‫يف‬ ‫زيتون‬ ‫لطفي‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫و�ضعية‬ ‫أنتج‬� ”‫“هجينا‬ ‫يراه‬ ‫نظام‬ ‫وهو‬ “ ‫�شبه‬ ‫ال�شبه‬ ‫“نظام‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫أثر‬� ‫مبا‬ ‫احلكومات‬ ‫وتعدد‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫الفرن�سية‬‫الرابعة‬‫اجلمهورية‬‫بو�ضعية‬‫يقارنه‬‫لذلك‬‫وهو‬،‫واالجتماعية‬ ‫حتى‬ ‫ديغول‬ ‫للجرنال‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫�سلطات‬ ‫منح‬ ‫أمامها‬� ‫احلل‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫نظام‬‫ذات‬‫اخلام�سة‬‫اجلمهورية‬‫إىل‬�‫ينقلها‬‫أن‬�‫قبل‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بلده‬‫أخرج‬� .‫وا�سعة‬‫ب�صالحيات‬‫الرئي�س‬‫فيه‬‫يتمتع‬ ‫طرح‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫يبدو‬ ‫بالفرن�سيني‬ ‫املقارنة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغ�ض‬ ‫تون�س‬‫تعانيها‬‫التي‬‫االزمة‬‫طبيعة‬‫ما‬:‫أهمها‬�‫من‬‫الكا�شفة‬‫اال�سئلة‬‫بع�ض‬ ‫4102؟‬‫د�ستور‬‫يف‬‫املعتمد‬‫ال�سلطات‬‫توزيع‬‫عن‬‫ناجتة‬‫هي‬‫وهل‬‫اليوم؟‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫�سيكون‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�صالحيات‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫أن‬� ‫وهل‬ ‫احلل؟‬ ‫الو�ضع‬ ‫خطورة‬ ‫لي�س‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫مييز‬ ‫ما‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫إن‬� ‫وتردي‬‫اخلانقة‬‫البطالة‬‫أزمة‬�‫ولي�س‬‫حقا‬‫وخطري‬‫واقع‬‫أمر‬�‫وهو‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بل‬ ... ‫وخطري‬ ‫واقع‬ ‫أمر‬� ‫أي�ضا‬� ‫وهو‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫واملحفز‬ ‫وا�ضح‬ ‫أفق‬� ‫إىل‬� ‫املوجه‬ ‫امل�شرتك‬ ‫احللم‬ ‫غياب‬ ‫هو‬ ...‫وخطرية‬ ‫كبرية‬ ‫�دت‬�‫ب‬ ‫مهما‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�اوز‬��‫جت‬‫و‬ ‫والت�ضحية‬ ‫بال‬‫هاوية‬‫يف‬‫الرتدي‬‫من‬‫البالد‬‫أنقذ‬�‫الذي‬‫التنايف‬‫جتنب‬‫على‬‫والتوافق‬ ‫غري‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ... ‫التون�سية‬ ‫املعجزة‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫يرتقي‬ ‫يكاد‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ‫قرار‬ ‫ينكب‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫جزءا‬ ‫يجعل‬ ‫م�شرتك‬ ‫حلم‬ ‫على‬ ‫بالتوافق‬ ‫مكتمل‬ ‫التي‬ ‫ال�شاملة‬ ‫التنمية‬ ‫نحو‬ ‫حقيقية‬ ‫لقفزة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫ؤوب‬�‫الد‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫التخلف‬‫من‬‫قرون‬‫مبا�ضي‬‫املكبلة‬‫املغلقة‬‫ب�صائرنا‬‫�سوى‬‫عنها‬‫متنعنا‬‫ال‬ .‫املقيم‬ ‫م�ستوياتهم‬ ‫باختالف‬ ‫ومثقفني‬ ‫و�سا�سة‬ ‫مواطنني‬ ‫جميعا‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫إ‬� ‫تنوعها‬ ‫رغم‬ ‫التون�سية‬ ‫النخب‬ ‫أن‬� ‫...يبدو‬ ‫الغياب‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬ ‫للنا�س‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعيد‬ ‫خطاب‬ ‫انتاج‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫اتفقت‬ ‫قد‬ ‫وتباينها‬ ‫أن‬� ‫واثقني‬ ‫يجعلهم‬ ‫كما‬ ‫كثريا‬ ‫أف�ضل‬� ‫�سيكون‬ ‫الغد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يثقون‬ ‫ويجعلهم‬ ‫م�شرقا‬ ‫�سيكون‬ ‫مل�ستقبل‬ ‫مفتاح‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫فو�ضويا‬ ‫حدثا‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الثورة‬ .‫قبل‬‫من‬‫نعرفها‬‫مل‬‫بدرجة‬ ‫االميان‬ ‫على‬ ‫النا�س‬ ‫يتفق‬ ‫عظمى‬ ‫دفع‬ ‫قوة‬ ‫دون‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تتطور‬ ‫ال‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫ولي�س‬ ... ‫ووقتهم‬ ‫طاقاتهم‬ ‫أجلها‬‫ل‬ ‫ويبذلون‬ ‫بها‬ ‫هذه‬ ‫يخلق‬ ‫وال‬ ...‫االنتحار‬ ‫وتكاثر‬ ‫واالحباط‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تطور‬ ‫أننا‬�‫ويبدو‬...‫النا�س‬‫الباب‬‫آ�سري‬�‫و‬‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬‫�صانعي‬‫املثقفون‬‫إال‬�‫القوة‬ .‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫نفتقدهم‬ ‫اجلهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫وب�صالحيات‬ 2014 ‫بد�ستور‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالقة‬ ‫ما‬ ‫�صالحياته‬ ‫أن‬� ‫مثال‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫�ان؟‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫وا‬ ‫واحلكومة‬ .. ‫اال�صالح‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫ت�سرع‬ ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫اتخاذ‬ ‫من‬ ‫متنعه‬ ”‫“ال�ضئيلة‬ ‫لكن‬ ‫فعال‬ ‫الت�سريع‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫وا�سعة‬ ‫�صالحيات‬ ‫أن‬� ‫وين�سى‬ ‫املدمنني‬‫من‬‫كثري‬‫يتم�سح‬‫الذي‬‫املهيمن‬‫الرئي�س‬‫إىل‬�‫العودة‬‫يف‬‫الت�سريع‬ ‫الدولة‬ ‫ولهيبة‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫ملعجزاته‬ ‫طلبا‬ ‫بابه‬ ‫على‬ )‫قلة‬ ‫لي�سوا‬ ‫(وهم‬ .‫ال�شرطي‬‫هراوة‬‫عرب‬‫�سوى‬‫هيبة‬‫لنف�سها‬‫تعرف‬‫مل‬‫التي‬ ‫جعبة‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫الرئي�س‬ ‫�صالحيات‬ ‫تو�سيع‬ ‫عن‬ ‫املدافعون‬ ‫يعتقد‬ ‫هل‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫حتقيقها؟‬ ‫من‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫�صالحياته‬ ‫متنعه‬ ‫أفكارا‬� ‫فعال‬ ‫رئي�س‬ ‫أي‬� ‫ألي�س‬�‫بتنفيذها؟‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫يقوم‬‫ال‬‫مل‬‫موجودة‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫كانت‬ ‫الوا�سعة؟‬‫التنفيذية‬‫ال�صالحيات‬‫�صاحب‬‫هو‬ ‫املجاالت‬‫خمتلف‬‫يف‬‫التنمية‬‫حتقيق‬‫لي�س‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫دور‬‫إن‬� ”‫قوال‬ ‫ال‬ ‫“حقا‬ ‫البلد‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫وظيفته‬ ‫جوهر‬ ‫بل‬ ...‫طبعا‬ ‫تنزيله‬ ‫امتام‬ ‫بعد‬ ‫الد�ستور‬ ‫علوية‬ ‫على‬ ”‫نهارا‬ ‫“ليال‬ ‫وال�سهر‬ ،‫عقودا‬ ‫يكفيه‬ ‫ما‬ ‫�صالحياته‬ ‫ففي‬ ‫غريه‬ ‫مبهام‬ ‫ين�شغل‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫ولي�س‬ ‫ب�شكل‬ ‫جهويا‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سيا‬ ‫املختلفني‬ ‫تقريب‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫اال�شتغال‬ ‫ميكنه‬ ‫الرئا�سة‬ ‫جعل‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫اال�شتغال‬ ‫وميكنه‬ ... ‫للتناحر‬ ‫عودتهم‬ ‫مينع‬ ‫على‬‫باالنكفاء‬‫�شاغليها‬‫بع�ض‬‫يحلم‬‫التي‬‫الدولة‬‫�سلطات‬‫ملختلف‬‫موحدة‬ ‫مع‬ ‫كثريا‬ ‫اال�شتغال‬ ‫كذلك‬ ‫وميكنه‬ ... ‫اال�ستقاللية‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫الذات‬ ‫ال‬ ‫عمل‬ ‫جماالت‬ ‫ولها‬ ‫بعد‬ ‫تبعث‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫مناط‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫يقم‬ ‫مل‬ ‫غريه‬ ‫ان‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫إذا‬� ‫أخريا‬� ‫وميكنه‬ ... ‫لها‬ ‫حد‬ ‫قبة‬ ‫أعلى‬� ‫من‬ ‫مثال‬ ‫يخاطبه‬ ‫وهو‬ ‫بذلك‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫ي�صرح‬ ‫أن‬� ‫�صالحيات‬ .‫عظيم‬‫إليه‬�‫انتبه‬‫لو‬‫عمل‬‫وهو‬‫الربملان‬ ‫تو�سيع‬ ‫يف‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫ال�ضعيف‬ ‫املنجز‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬ ‫�ل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫احلل‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫االنتباه‬ ‫يتجاهلون‬ ... ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�صالحيات‬ ‫لالختباء‬ ‫�ودة‬�����‫ع‬ ‫�رح‬‫ت‬��‫ق‬����‫مل‬‫ا‬ ‫وهي‬ ‫�ذ‬�‫ق‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ص‬����‫خ‬��‫ش‬��� ‫وراء‬ ‫العميق‬ ‫عجزنا‬ ‫تخفي‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫الذي‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫عدد‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫وين�سق‬ ‫�ر‬�‫ط‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ...‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ... ‫�ي‬�‫ب‬‫�ز‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سمى‬ ‫نظرنا‬ ‫إذا‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬��‫ي‬‫زاو‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إليها‬� ‫هو‬ ‫فما‬ ... ‫حزبي‬ ‫عمل‬ ‫أزمة‬� ‫جماعات‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫موجود‬ ‫جتد‬ )‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫�لا‬‫ل‬( ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫م‬ ‫التحول‬ ‫يف‬ ‫كربى‬ ‫�صعوبات‬ ... ‫الوطن‬ ‫تبني‬ ‫أحزاب‬� ‫إىل‬� ‫املقاومة‬ ‫فجماعات‬ ‫الت�ضاد‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫خمتلفة‬ ‫الو�ضعني‬ ‫ومقت�ضيات‬ ‫أحزاب‬� ‫بينما‬ ‫املفرطة‬ ‫واملركزة‬ ‫الدائم‬ ‫والوالء‬ ‫الثقة‬ ‫على‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫تقوم‬ ‫واطالق‬ ‫فكرة‬ ‫ذي‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫واالنفتاح‬ ‫احللول‬ ‫ابتداع‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫البناء‬ ‫يبذل‬ ... ‫حلها‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫النا�س‬ ‫مب�شاكل‬ ‫لاللت�صاق‬ ‫للجهات‬ ‫احلرية‬ ‫ثمارها‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫مل‬ ‫جهود‬ ‫لكنها‬ ‫لالنتقال‬ ‫معتربة‬ ‫جهودا‬ ‫�شك‬ ‫دون‬ ‫البع�ض‬ .‫الكثريين‬‫لدى‬‫املحافظ‬‫النزوع‬‫لقوة‬‫زمنا‬‫أخر‬�‫تت‬‫وقد‬‫بعد‬ ‫فائدة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫أ‬� ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫�صالحيات‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ ‫تداوي‬‫بالد‬‫على‬‫�ضرره‬‫�سيكون‬‫بل‬)‫نف�سه‬‫لل�شخ�ص‬‫يتحقق‬‫ما‬‫(با�ستثناء‬ ‫وال‬ 2014 ‫د�ستور‬ ‫يف‬ ‫امل�شكلة‬ ‫ولي�ست‬ ،‫عظيما‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبادة‬ ‫من‬ ‫نف�سها‬ ‫يحتاج‬‫د�ستور‬‫أي‬�‫أن‬�‫يف‬‫امل�شكلة‬‫بل‬‫داخله‬‫املقرر‬‫ال�صالحيات‬‫توزيع‬‫يف‬ ‫بني‬ ‫ومت�ضامنني‬ ‫بالنا�س‬ ‫ملت�صقني‬ ‫وقادة‬ ‫حمبطة‬ ‫غري‬ ‫طموحة‬ ‫�شعوبا‬ .‫احللم‬‫خطوات‬‫أول‬�‫...وهذا‬‫عظيم‬‫وطن‬‫بناء‬‫أجل‬�‫من‬‫بع�ضهم‬ ‫حاجيات‬ ‫مع‬ ‫ب�سرعة‬ ‫ومالءمته‬ ‫احلزبي‬ ‫العمل‬ ‫وتو�سيع‬ ‫تطوير‬ ‫إن‬� ‫جعله‬‫بل‬‫ترذيله‬‫يف‬‫الوطنية‬‫الريا�ضة‬‫عن‬‫واالبتعاد‬،‫امل�ستحدث‬‫الواقع‬ ‫فلن‬ ... ‫للنهو�ض‬ ‫أويل‬� ‫�شرط‬ ‫هو‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تطوير‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الرحى‬ ‫قطب‬ ‫أننا‬�‫ب�ش‬ ‫ويهتم‬ ‫لنا‬ ‫ويقرر‬ ‫لنا‬ ‫يفكر‬ ‫منقذ‬ ‫زعيم‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫ونحن‬ ‫ننه�ض‬ ‫تتعا�ضد‬ ‫جتعلها‬ ‫أطرا‬� ‫ونخلق‬ ‫طاقاتنا‬ ‫جنمع‬ ‫كيف‬ ‫عرفنا‬ ‫إذا‬� ‫ننه�ض‬ ‫بل‬ .‫بع�ضا‬‫بع�ضها‬‫يعطل‬‫أو‬�‫تتعار�ض‬‫وال‬‫وتتكامل‬ ‫يف‬ ‫ال�سرعة‬ ‫ي�ضمن‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫جيد‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سي‬ ‫النظام‬ ‫إن‬� ‫مغادرتها‬‫و�سهولة‬‫االحزاب‬‫لتعدد‬‫خطرا‬‫ي�شكل‬‫وهوال‬‫والتنفيذ‬‫القرار‬ ‫كارثة‬ ‫فهو‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سي‬ ‫النظام‬ ‫أما‬� ... ‫جديدة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫وبناء‬ ‫زعيم‬ ‫تقدي�س‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫مثل‬ ‫ثقافات‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ .‫الدولة‬ ‫وقد‬ ... ‫العالج‬ ‫يف‬ ‫خلل‬ ‫إىل‬� ‫غالبا‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫الت�شخي�ص‬ ‫يف‬ ‫اخللل‬ ‫إن‬� ‫أنه‬� ‫نتيقن‬ ‫حتى‬ ‫للعالج‬ ‫اخلطرية‬ ‫اجلانبية‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بروز‬ ‫انتظار‬ ‫نحتاج‬ .‫ترياق‬‫ال‬‫�سم‬ ‫الرئاسي؟‬ ‫النظام‬ ..‫نحو‬ ‫الثلج‬ ‫كرة‬ ‫تتدحرج‬ ‫هل‬ ..‫تونس‬ ‫في‬ ”‫“االنفلونزا‬ ‫بفيروس‬ ‫الوفيات‬ ‫حصيلة‬ ‫ارتفاع‬ :‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫بالدين‬ ‫الناس‬ ‫خدمة‬ ‫منهج‬ :‫ب‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أر�سل‬� ‫برحمته‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫أن‬� ‫ُه‬‫ب‬‫أ�صحا‬� ‫يعتقد‬ ٌ‫منهج‬ ‫وهو‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومل�ساعدة‬ ‫الب�شرية‬ ‫ال�سعادة‬ ‫لتحقيق‬ ‫والر�سل‬ ‫ؤهالته‬�‫م‬ ‫مب�ستوى‬ ‫ح�ضارة‬ ‫بناء‬ ‫وعلى‬ ‫خالقه‬ ‫معرفة‬ ‫وعلى‬ ‫إن�سانيته‬� ‫أت‬�‫ي‬ ‫مل‬ ،‫درات‬ُ‫ق‬‫وال‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫من‬ ‫اخلالق‬ ‫فيه‬ ‫أودع‬� ‫وما‬ ‫وملكاته‬ ‫يحررونهم‬‫ؤوا‬�‫جا‬‫إمنا‬�‫عقيدة‬‫أية‬‫ل‬‫الب�شرية‬‫إخ�ضاع‬‫ل‬‫والر�سل‬ ُ‫ء‬‫أنبيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�ير‬‫ط‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�را‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�ام‬�‫ن‬��‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬���‫ه‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أنهم‬� ‫يجد‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الر�سل‬ ‫�سرية‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫واملت‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫اجل�سدية‬ ‫الت�صفية‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬‫و‬ ‫وال�سخرية‬ ‫أذى‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫جميعا‬ ‫ر�ساالتهم‬ ‫جوهر‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫النا�س‬ ‫يعاملون‬ ‫يظلون‬ ‫ولكنهم‬ ‫على‬ ‫يردوا‬ ‫فلم‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والكرامة‬ ‫واحلرية‬ ‫ال�سعادة‬ ‫إىل‬� ‫الداعية‬ ‫الر�سالة‬‫مب�ستوى‬‫هي‬‫التي‬‫باحل�سنة‬‫عليها‬‫ردوا‬‫إمنا‬�‫مبثلها‬‫إ�ساءة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعاندين‬ ‫مب�ستوى‬ ‫غالبا‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكرامة‬ ‫ومب�ستوى‬ ‫بتلطف‬ ‫�ده‬�‫ل‬‫وا‬ ‫خاطب‬ ‫الذي‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫إبراهيم‬� ‫فالنبي‬ ، ‫املكذبني‬ َ‫فتكون‬ ‫الرحمان‬ ‫من‬ ٌ‫�ذاب‬�‫ع‬ ‫مي�سك‬ ‫أن‬� ‫�اف‬�‫خ‬‫أ‬� َ‫ين‬‫إ‬� ِ‫�ت‬�‫ب‬‫أ‬� ‫“يا‬ ‫وتعطف‬ ‫عن‬ ‫أنت‬� ٌ‫أراغب‬� ‫“قال‬ ‫وغلظة‬ ‫بق�سوة‬ ‫والده‬ ‫قابله‬ 45”‫وليا‬ ‫لل�شيطان‬ ‫ولكن‬ 46”‫مليا‬ ‫واهجرين‬ ‫أرجمنك‬‫ل‬ ‫تنته‬ ‫مل‬ ‫لئن‬ ُ‫م‬‫إبراهي‬� ‫يا‬ ‫آلهتي‬� ‫املن�سجم‬ ‫الهادئ‬ ‫الدعوي‬ ‫أ�سلوبه‬� ‫من‬ ‫يغري‬ ‫مل‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫إبراهيم‬� ‫بي‬ ‫كان‬ ‫إنه‬� َ‫ربي‬ ‫لك‬ ‫أ�ستغفر‬�‫س‬� ‫عليك‬ ٌ‫م‬‫�سال‬ ‫“قال‬ ‫إحيائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر�سالته‬ ‫مع‬ .‫مرمي‬‫�سورة‬47”‫حفيا‬ ‫الطقو�س‬ ‫يف‬ ‫لي�ست‬ ‫الله‬ َ‫ة‬‫عباد‬ ‫أن‬� ‫يعتقدون‬ ‫املنهج‬ ‫هذا‬ ُ‫أ�صحاب‬� ‫مع‬ ‫املن�سجمة‬ ‫ال�سلوكية‬ ‫اال�ستقامة‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬� ‫الباهتة‬ ‫وال�شعائر‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫الله‬ ‫عبادة‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سعادة‬ ‫حتقيق‬ ‫وهو‬ ‫الدين‬ ‫مق�صد‬ ‫العالقات‬‫مفا�صل‬‫كل‬‫إىل‬�‫متتد‬‫ممار�سة‬‫هي‬‫إمنا‬�‫حمددة‬‫أزمنة‬�‫و‬‫أمكنة‬� ‫من‬ ‫حولنا‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫فقط‬ ‫النا�س‬ ‫مع‬ ‫ال‬ ‫املعامالت‬ ‫وتفا�صيل‬ ‫كما‬ ‫رطبة‬ ‫كبد‬ ‫ذي‬ ‫وكل‬ ٍ‫ونبات‬ ‫حيوان‬ ‫من‬ ‫عاقلة‬ ‫وغري‬ ‫عاقلة‬ ‫كائنات‬ .‫الكرمي‬‫ر�سولنا‬‫يقول‬ ‫التطهر‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�در‬�‫ت‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ج‬�‫ح‬‫و‬ ‫و�صيام‬ ‫ل�صالة‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ‫أكرث‬� ‫نكون‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫الغريزة‬ ‫�سلطة‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫وعلى‬ ‫الروحي‬ ‫ما‬ ‫أ�شبه‬� ‫هي‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�صلوات‬ ،‫ومعامالتنا‬ ‫عالقاتنا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستقامة‬ ‫يف‬ ‫الدائم‬ ‫ال�سفر‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫الروحي‬ ‫بالوقود‬ ‫للتزود‬ ‫مبحطات‬ ‫تكون‬ ‫الفح�شاء‬ ‫عن‬ ‫تنهى‬ ‫ال�صالة‬ ‫إن‬�“ ‫وبالتاريخ‬ ‫وباحلياة‬ ‫بالعامل‬ ‫عالقة‬ ‫لن‬ ‫واملنكر‬ ‫الفح�شاء‬ ‫عن‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫�صال‬ ‫تنهه‬ ‫مل‬ ‫:”من‬ ‫احلديث‬ ‫ويف‬ ”‫واملنكر‬ ‫اجلوع‬ ‫إال‬� ‫�صيامه‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫�صائم‬ ‫“رب‬ ‫و‬ ”‫ُعدا‬‫ب‬ ‫إال‬� ‫الله‬ ‫من‬ ‫تزيده‬ .”‫والعط�ش‬ ‫للعبادة‬ ٌ‫مقدمات‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ‫العبادة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫لي�ست‬ ‫ال�شعائر‬ ‫فتلك‬ ‫ووفق‬ ‫ومبادئه‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫معاملة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫لي�ست‬ ‫العبادة‬ ،‫و�سعادته‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫كرامة‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫الهادفة‬ ‫تعاليمه‬ ‫قيم‬‫نلتزم‬‫حني‬‫بالعامل‬‫أفقية‬�‫عالقة‬‫هي‬‫إمنا‬�‫تعاىل‬‫بالله‬‫عمودية‬‫عالقة‬ ‫ف�سد‬ُ‫ن‬ ‫وال‬ ‫نتكرب‬ ‫وال‬ ‫ؤذي‬�‫ن‬ ‫وال‬ ‫نعتدي‬ ‫وال‬ ‫نظلم‬ ‫فال‬ ‫ومبادئه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحابه‬� ‫�ص‬ ‫الر�سول‬ ‫أل‬�‫س‬� ‫وقد‬ ‫والقذف‬ ‫والنميمة‬ ‫الفتنة‬ ‫منار�س‬ ‫وال‬ ‫فقال‬ ،‫متاع‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫درهم‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫املفل�س‬ :‫قالوا‬ ‫؟‬ ُ‫فل�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�درون‬�‫ت‬‫أ‬� : ‫وزكاة‬ ‫و�صيام‬ ‫ب�صالة‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫أمتي‬� ‫من‬ ‫املفل�س‬ ‫إن‬� ‫�ص‬ ....‫وقد‬‫أتي‬�‫وي‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫عدال‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫لعباده‬ ‫ظلمنا‬ ‫لنا‬ ‫يغفر‬ ‫لن‬ ‫الله‬ ‫إن‬� ‫بيننا‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫يغفر‬ ‫وقد‬ ‫عدالته‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫لي�س‬ ‫ومغفرته‬ ‫فرحمته‬ ‫أو‬� ‫بحج‬ ‫أنا�س‬� ‫قاي�ضه‬ُ‫ي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ‫و�صالة‬ ‫�صيام‬ ‫من‬ ‫وبينه‬ ٍ‫ودم‬ ‫ومال‬ ‫عر�ض‬ ‫من‬ ‫النا�س‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جرائمهم‬ ‫لهم‬ ‫ين�سى‬ ‫كي‬ ‫�صيام‬ .‫وغريها‬ ‫وهي‬‫عالئقي‬‫أخالقي‬�‫اجتماعي‬‫م�ضمون‬‫هي‬‫جوهرها‬‫يف‬‫العبادة‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫ويف‬ ‫وا�ستقامة‬ ‫التزام‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬� ‫و�شعارات‬ ‫نوايا‬ ‫جمرد‬ ‫لي�ست‬ .‫لت‬ ِّ‫�ص‬ُ‫ف‬ ‫�سورة‬ 30 ‫آية‬�”...‫ا�ستقاموا‬ ‫ثم‬ ‫الله‬ ‫ربنا‬ ‫قالوا‬ ‫الذين‬ ‫إن‬�”: ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫اخلدري‬ ‫�سعيد‬ ‫أبي‬� ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ويف‬ ‫الذين‬ ‫أكنافا‬� ‫ؤون‬�‫ط‬ُ‫مل‬‫قا،ا‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ ‫هم‬ُ‫ن‬‫أح�س‬� ‫إميانا‬� ‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫أكمل‬�”‫قال‬ ‫�ص‬ .”‫ؤلف‬�ُ‫ي‬‫وال‬‫ألف‬�‫ي‬‫ال‬‫من‬‫يف‬ َ‫ري‬‫خ‬‫وال‬‫ؤلفون‬�ُ‫ي‬‫و‬‫ألفون‬�‫ي‬ ‫إن�سانيا‬�‫ؤمن‬�‫امل‬‫يكون‬‫حني‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫�سن‬ُ‫ح‬‫�صاحبه‬‫يف‬‫إميان‬‫ل‬‫ا‬‫أثر‬� ‫والراحة‬‫أمان‬‫ل‬‫ا‬‫معه‬‫يجدون‬‫آخرون‬‫ل‬‫ا‬‫إليه‬� ُ‫وينجذب‬‫غريه‬‫إىل‬�‫منجذبا‬ ‫عبادة‬ ‫وال‬ ‫إميان‬� ‫وال‬ ‫أذى‬� ‫منه‬ ‫يتوقعون‬ ‫وال‬ ‫خيفة‬ ‫منه‬ ‫يتوج�سون‬ ‫وال‬ ‫حتى‬ ‫أقواله‬�‫و‬ ‫أفعاله‬� ‫و�سوء‬ ‫معامالته‬ ‫�سوء‬ ‫ب�سبب‬ ‫النا�س‬ ‫ينفره‬ ‫ملن‬ .‫والطقو�س‬‫ال�شعائر‬‫يف‬‫الله‬‫يعبد‬‫أنه‬�‫ظن‬‫إن‬�‫و‬ ‫ال�شدة‬ ‫عند‬ ‫أخاه‬� ‫ُ�سعف‬‫ي‬ ‫فلم‬ ‫بخل‬ ‫ملن‬ ‫أي�ضا‬� ‫عبادة‬ ‫وال‬ ‫إميان‬� ‫وال‬ ‫ويف‬ ‫�شهادة‬ ‫كتم‬ ‫أو‬� ‫ن�صيحة‬ ‫منع‬ ‫أو‬� ‫علما‬ ‫جحد‬ ‫ملن‬ ‫أو‬� ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ”:‫احلديث‬ ‫ويوقر‬ ‫�صغرينا‬ ‫يرحم‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫منا‬ ‫أي�ضا:”لي�س‬� ‫احلديث‬ ‫ويف‬ ‫الرب‬ ‫كتاب‬ ‫�ذي‬�‫م‬‫�تر‬‫ل‬‫(ا‬ ”‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫وينه‬ ‫باملعروف‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬���‫ي‬‫و‬ ‫كبرينا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سالة‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫املعرب‬ ‫وهو‬ ‫�ص‬ ‫فالر�سول‬ )‫وال�صلة‬ ‫ومن‬ ”‫“�صغرينا‬ ‫يرحم‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمة‬� ‫إىل‬� ‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينفي‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫من�سوبني‬ ‫والكبري‬ ‫ال�صغري‬ ‫ذكر‬َ‫ي‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ”‫“كبرينا‬ ‫يوقر‬ ‫مل‬ ‫وحتمي‬ ‫ترعاه‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صغري‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫�صغري‬ ‫فكل‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫�صغري‬ ‫فكل‬ ‫والكرامة‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلياة‬ ‫فر�ص‬ ‫له‬ ‫وتوفر‬ ‫أمنه‬� ‫بدعوى‬ ٌ‫د‬‫أح‬� ‫منه‬ ‫أ‬�‫يترب‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫وحيث‬ ‫ذهب‬ ‫حيث‬ ‫كلها‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رعاية‬ ‫عليها‬ ‫له‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كبري‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫الكبري‬ ‫وكذا‬ ،‫قريبه‬ ‫أو‬� ‫ابنه‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� .‫وعجزه‬ ‫�بره‬‫ك‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫وا‬ ‫جتاربه‬ ‫من‬ ‫واال�ستفادة‬ ‫�بر‬‫ل‬‫وا‬ ‫التوقري‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫�ج‬�‫ه‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫ـ‬ ٌ‫أدوات‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ك‬���‫ح‬‫أ‬� ‫مبا‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫تعاىل‬ ‫لله‬ ‫النا�س‬ ‫إخ�ضاع‬‫ل‬ ‫إذ‬� ‫بعباده‬ ‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرحمة‬ ٌ‫عالمات‬ ‫هي‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫ُلحقون‬‫ي‬‫ف‬ ‫أنف�سهم‬‫ل‬ ‫يرتكهم‬ ‫مل‬ ‫كلها‬ ‫ال�شرعية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫فا‬ ‫لهوى‬ ‫أو‬� ‫جلهل‬ ‫فما‬ ، ‫امل�ضرة‬ ‫ودفع‬ ‫امل�صلحة‬ ‫جلب‬ : ‫وهي‬ ‫ثابتة‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫إال‬�‫أنكره‬�‫أو‬�‫أمر‬�‫عن‬‫نهى‬‫وما‬‫فيه‬‫خلري‬‫إال‬�‫أباحه‬�‫أو‬�‫أمرا‬�‫الله‬‫أوجب‬� ‫ولي�س‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سالمة‬ ‫هو‬ ‫ال�شرعية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فالهدف‬ ، ‫فيه‬ ‫ل�شر‬ ‫ب�شريا‬ ‫خ�ضوعا‬ ‫أو‬� ‫خارجيا‬ ‫اعرتافا‬ ‫ت�ستحق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الله‬ ‫ربوبية‬ ‫اخلبائث‬ ‫بتحرمي‬ ‫واملعقولة‬ ‫الثابتة‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫عنون‬ ‫وقد‬ .‫الطيبات‬ ‫إحالل‬�‫و‬ ،‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫والنهي‬ ‫باملعروف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫:ا‬ ‫الله‬ ‫أمر‬� ‫ميار�س‬ ‫إذ‬� ‫فامل�سلم‬ ‫ميار�سه‬‫إمنا‬�‫و‬‫الله‬‫ربوبية‬‫على‬‫ُ�صاة‬‫ع‬‫ال‬‫مترد‬‫من‬‫للحد‬‫ميار�سه‬‫ال‬‫فهو‬ ‫التي‬ ‫ال�شقاء‬ ‫مظاهر‬ ‫وت�ضييق‬ ‫الب�شرية‬ ‫ال�سعادة‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫لتو�سيع‬ .‫�شيئا‬‫الله‬‫ي�ضرون‬‫وال‬‫أنف�سهم‬‫ل‬‫النا�س‬‫يجلبها‬ ‫جاءت‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ‫ال�شريعة‬ ‫�ون‬�‫ك‬ ‫إىل‬� ‫الفقه‬ ‫�ول‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫علماء‬ ‫تنبه‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ /‫الدين/العقل‬ ‫حفظ‬ : ‫خم�سة‬ ‫يف‬ ‫ال�شاطبي‬ ‫ح�صرها‬ ‫مقا�صد‬ ‫لتحقيق‬ .‫املال/النف�س/الن�سل‬ ‫والتوظيف‬ ‫وال�شعوذة‬ ‫اخلرافة‬ ‫ومن‬ ‫�راه‬�‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ :‫الدين‬ ‫حفظ‬ ‫ـ‬ ‫دين‬ ‫لرجال‬ ‫اال�سالم‬ ‫يف‬ ‫وجود‬ ‫واال�ستبداد...ال‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫ملمار�سة‬ ‫عرفته‬ ‫مثلما‬ ‫الدينية‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫تف�سري‬ ‫حق‬ ‫يحتكر‬ ‫ملن‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫وال‬ ‫معانيه‬‫وتدبر‬‫فيه‬‫النظر‬‫م�سلم‬‫كل‬‫حق‬‫من‬‫الله‬‫كالم‬‫آن‬�‫فالقر‬،‫الكني�سة‬ ‫العلمية‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬‫متليها‬‫�شروط‬،‫أويل‬�‫والت‬‫االجتهاد‬‫�شروط‬‫مراعاة‬‫مع‬ .‫دينية‬‫�سلطة‬‫ولي�س‬ ‫اال�سالم‬ ‫أعلى‬� ‫فقد‬ ،‫واخلرافة‬ ‫والتخدير‬ ‫القمع‬ ‫من‬ :‫العقل‬ ‫حفظ‬ ‫ـ‬ ‫وذم‬ ‫التقليد‬ ‫عن‬ ‫ونهى‬ ‫والتفكري‬ ‫النظر‬ ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ‫العقالء‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫من‬ .‫أنعام‬‫ل‬‫با‬‫ف�شبههم‬‫يفكرون‬‫ال‬‫الذين‬‫عن‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫�صفة‬‫ونزع‬‫املقلدين‬ ‫�شرعي‬‫واجب‬‫هو‬‫إمنا‬�‫القانون‬‫يكفله‬‫حق‬‫جمرد‬‫لي�س‬‫العقلي‬‫فالتفكري‬ ‫ممار�ستنا‬ ‫بقدر‬ ‫إن�سانيتنا‬� ‫من‬ ‫نحقق‬ ‫فنحن‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهوية‬ ُ‫و�شرط‬ .‫التفكري‬‫لفعل‬ ‫واال�ستغالل‬‫الظلم‬‫ومنع‬‫االجتماعية‬‫العدالة‬‫بتحقيق‬:‫املال‬‫حفظ‬‫ـ‬ .‫والطبقية‬ ‫القانون‬ ‫وتطبيق‬ ‫�رام‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنع‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتحقيق‬ :‫النف�س‬ ‫حفظ‬ ‫ـ‬ ‫احلياة‬‫يف‬‫احلق‬‫وحماية‬ ‫العالقات‬ ‫وحماية‬ ‫ال�صحية‬ ‫الرعاية‬ ‫بتوفري‬ :‫الن�سل‬ ‫حماية‬ ‫ـ‬ .‫اجلن�سية‬‫الفو�ضى‬‫وجترمي‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫ونظام‬‫الزوجية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ )‫(االنفلونزا‬ ‫الوافدة‬ ‫بالنزلة‬ ‫الوفيات‬ ‫ح�صيلة‬ ‫ارتفعت‬ ‫بفريو�س‬ 4‫و‬ H1N1 ‫بفريو�س‬ ‫�شخ�صا‬ 16 ‫بينهم‬ ‫�شخ�صا‬ 20 ‫اىل‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫تقرير‬ ‫وفق‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 1 ‫حدود‬ ‫،اىل‬H3N2 .‫ال�صحة‬ ‫بعدم‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫دعت‬ ‫قد‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫وكانت‬ ‫الطبيب‬ ‫اىل‬ ‫الرجوع‬ ‫دون‬ ‫احليوية‬ ‫امل�ضادات‬ ‫تناول‬ ‫اىل‬ ‫اليا‬ ‫االلتجاء‬ ‫تركيبة‬‫مراجعة‬‫على‬‫حري�صة‬‫العاملية‬‫ال�صحة‬‫منظمة‬‫أن‬�‫ب‬‫مذكرة‬‫املعالج‬ ‫الفريو�س‬ ‫نوعية‬ ‫مع‬ ‫مالءمتها‬ ‫ق�صد‬ ‫�سنويا‬ ‫الوافدة‬ ‫النزلة‬ ‫�ضد‬ ‫التلقيح‬ .‫انت�شاره‬‫املتوقع‬ ‫باملاء‬ ‫اليدين‬ ‫غ�سل‬ ‫دوام‬ ‫على‬ ‫باحلر�ص‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ن�صحت‬ ‫كما‬ ‫وطرحه‬ ‫العط�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سعال‬ ‫عند‬ ‫ورقى‬ ‫منديل‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫مع‬ ‫وال�صابون‬ ‫عناق‬ ‫من‬ ‫املبا�شرة‬ ‫امل�صافحات‬ ‫جتنب‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫القمامة‬ ‫فى‬ ‫�ورا‬�‫ف‬ ‫اال�صابة‬‫لتجنب‬‫وذلك‬‫فرد‬‫أى‬�‫على‬‫االعرا�ض‬‫ظهور‬‫عند‬‫�سيما‬‫ال‬‫وتقبيل‬ .‫بالعدوى‬ ‫جائحات‬‫فى‬‫تت�سبب‬‫حادة‬‫فريو�سية‬‫عدوى‬‫من‬‫املر�ض‬‫هذا‬‫أتى‬�‫ويت‬ ‫يحتم‬ ‫مما‬ ‫والتغري‬ ‫الت�شكل‬ ‫بخا�صية‬ ‫وتتميز‬ ‫اخلطورة‬ ‫متفاوتة‬ ‫وبائية‬ ‫كل‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫املناعة‬ ‫لتوفري‬ ‫�سنويا‬ ‫اللقاح‬ ‫تركيبة‬ ‫جتديد‬ .‫نوعية‬ ‫التى‬ ‫العدوى‬ ‫�رق‬�‫ط‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫وامل�صافحة‬ ‫واملخاط‬ ‫العطا�س‬ ‫وي�شكل‬ ‫أكرث‬� ‫اال�شخا�ص‬ ‫بالتفاف‬ ‫خا�صة‬ ‫وتنقله‬ ‫الفريو�س‬ ‫انت�شار‬ ‫�سرعة‬ ‫تي�سر‬ .‫الربد‬‫مو�سم‬‫فى‬‫مغلقة‬‫أماكن‬�‫فى‬‫أكرث‬�‫ف‬ ‫املر�ض‬ ‫بهذا‬ ‫الوفاة‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫�سجلت‬ ‫قد‬ ‫قف�صة‬ ‫جهة‬ ‫وكانت‬ ‫العديد‬ ‫وقللت‬ ،‫هناك‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أ�شاع‬� ‫مما‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلهات‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫الر�سمية‬ ‫الت�صريحات‬ ‫من‬ 7‫و‬ 6 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫وفيات‬ ‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫ت�سجل‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫الوفيات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ك�شفت‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫اعطتها‬ ‫التي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ .‫حاالت‬ ‫حالة‬‫اعالن‬ ّ‫د‬‫ح‬‫اىل‬‫ت�صل‬‫رمبا‬‫عاجلة‬‫اجراءات‬‫يتطلب‬‫مبا‬‫العدد‬‫ارتفاع‬ .‫ال�صحية‬‫الطوارئ‬ ‫اإلسالم‬ ‫إنسانية‬ ‫أو‬ ‫لإلسالم‬ ‫المقاصدي‬ ‫الفهم‬ ‫لطفي‬ ‫دين‬ّ‫السي‬ ‫فراش‬ ‫ازدان‬ ‫بمولود‬ ‫زايد‬ ‫بن‬ ‫وحياة‬ ‫البوزيدي‬ ‫بركة‬ ‫عىل‬ ‫أسمياه‬ ‫الطلعة‬ ّ‫هبي‬ ‫اهلل‬ *** ‫أحمـد‬ *** ‫بن‬ ‫منية‬ ‫الزميلة‬ ‫األخت‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ،‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ ‫وأحىل‬ ‫التهاين‬ ّ‫بأحر‬ ‫املتصاهرة‬ ‫والعائالت‬ ‫الوالدين‬ ‫إىل‬ ‫زايد‬ ‫حفظة‬ ‫ومن‬ ‫الصاحلني‬ ‫من‬ ‫جيعله‬ ‫أن‬ ‫للمولود‬ ‫ّى‬‫ن‬‫وتتم‬ ‫األماين‬ .‫لوالديه‬ ‫عني‬ ‫ة‬ ّ‫قر‬ ‫وجيعله‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫بمولود‬ ‫تهنئة‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ )10 /2( ‫اهلل‬ ‫جاب‬ ‫فوزي‬ ‫بقلم‬
  • 8.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬14 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬15 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫وطنية‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الغائبون‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫متكرر‬ ‫ال�صنيع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫كبري‬ ‫وعلى‬ ،‫الدرا�سي‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ‫ما‬ ‫أ�شارت‬� ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫التالميذ‬ ‫�ردود‬�‫م‬ ‫يتقا�ضون‬ ‫ولكنهم‬ ‫عملهم‬ ‫عن‬ ‫غابوا‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫متوفى‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫أجورهم‬� ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫ت�صرف‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ي‬‫�را‬�‫ج‬‫و‬ ‫مهنة‬ ‫مبا�شرة‬ ‫من‬ ‫متكنهم‬ ‫طويلة‬ ‫إجازة‬�‫ب‬ ‫يتمتعون‬ ‫عك�س‬ ‫إىل‬� ‫�اروا‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫املديرين‬ ‫بع�ض‬ ‫ولكن‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫الغيابات‬‫تقلي�ص‬‫على‬‫الكبري‬‫حر�صهم‬‫ؤكدين‬�‫م‬،‫ذلك‬ ‫ذلك‬ ‫يخالف‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ،‫تكررها‬ ‫وعدم‬ ‫معاهدهم‬ ‫يف‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫فيما‬ ،‫القانون‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫يعاقب‬ ‫على‬ ‫وانعكا�سها‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غيابات‬ ‫كثافة‬ ‫والتالميذ‬ .‫درا�ستهم‬ ‫ة‬ّ‫طبي‬‫بشهادات‬‫رة‬ّ‫مرب‬‫األساتذة‬‫غيابات‬ ‫معهده‬ ‫يف‬ ‫الغيابات‬ ‫نق�ص‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� »‫«م.ج‬ ‫املدير‬ ‫يعمل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫وجدتن‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫اهتماماته‬ ‫أولويات‬� ‫من‬ ‫الربنامج‬ ‫ا�ستمرارية‬ ‫على‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫يعطي‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫والقانون‬ ،‫التعليمي‬ ‫ولكن‬ ،‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫و�شهر‬ ،‫�ة‬��‫ح‬‫را‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ويتم‬ ،‫طبية‬ ‫ب�شهادة‬ ‫ال‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫خلل‬ ‫لوحظ‬ ‫إذا‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالم‬� ‫عندها‬ ‫التالميذ‬ ‫درا�سة‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫وت‬ ‫الربنامج‬ ‫توا�صل‬ ‫يف‬ .‫أكيدة‬‫ل‬‫ا‬‫أولوياته‬�‫من‬‫هم‬‫الذين‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� »‫«�س.ج‬ ‫املدير‬ ‫من‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫وتكررها‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫وجانب‬ ،‫العمل‬ ‫به‬ ‫جاري‬ ‫قانوين‬ ‫جانب‬ ،‫جانبني‬ ،‫العام‬ ‫ّم‬‫ي‬‫الق‬ ‫من‬ ‫تقريرا‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫يت�س‬ ‫إذ‬� ،‫أخالقي‬� ‫ت�سجيل‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫ي‬ ،‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ض‬�����‫حل‬ ‫�ر‬‫ت‬�‫ف‬‫د‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬��‫مب‬ 48‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫جتاوز‬‫إذا‬�‫و‬،‫فيها‬‫واحل�ضور‬‫الغيابات‬ ،‫القانون‬ ‫وفق‬ ‫راتبه‬ ‫من‬ ‫اخل�صم‬ ‫يتم‬ ،‫غياب‬ ‫�ساعة‬ ‫لال�ستف�سار‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫با‬ ‫يت�صل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫تكون‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ،‫الغياب‬ ‫�سبب‬ ‫عن‬ ‫التعامل‬‫يتطلب‬‫ما‬‫وهو‬،‫نطاقه‬‫عن‬‫خارجة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغيابات‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ،‫إن�ساين‬� ‫جانب‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫بالعدد‬ ‫مقارنة‬ ،‫كبرية‬ ‫لي�ست‬ ‫التون�سية‬ ‫املعاهد‬ ‫يف‬ ‫ففي‬ ،‫الغيابات‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلملي‬ .‫قانوين‬‫ّر‬‫رب‬‫مب‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غيابات‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ »‫«ع.م‬ ‫املدير‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬‫أن‬�‫و‬،‫مبعهده‬ ‫ّم‬‫د‬‫التق‬‫يريد‬‫أنه‬‫ل‬،‫أولوياته‬�‫من‬ ‫أكرث‬�‫أخر‬�‫يت‬‫الذي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫فا‬،‫وجه‬‫أف�ضل‬�‫على‬‫واجبه‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫كامال‬ ‫يوما‬ ‫ّر�س‬‫د‬‫ي‬ ‫ال‬ ،‫دقيقة‬ 15 ‫من‬ ‫�صل‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫عليه‬ ‫فما‬ ،‫�روري‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ب�سبب‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫ينتظرونه‬ ‫التالميذ‬ ‫جلعل‬ ‫به‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�سنوات‬ 4 ‫طيلة‬ ‫يتغيبوا‬ ‫مل‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ،‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫قانون‬ ‫طائلة‬ ‫حتت‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫لذلك‬ ‫و�ضوابط‬ ‫الغيابات‬ ‫يف‬ ‫معينة‬ ‫ّة‬‫د‬��‫م‬ ‫له‬ ‫أي‬� ‫وغري‬ ‫مبا�شرة‬ ‫بطريقة‬ ‫يعاقبه‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫تكررت‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫له‬‫در�سا‬‫ذلك‬‫يكون‬‫حتى‬،‫مبا�شرة‬ ‫وتأثريها‬‫الغيابات‬‫كثرة‬ ‫التعليمي‬‫الربنامج‬‫عىل‬ ‫كرثة‬ ‫أكدوا‬� ،‫معهم‬ ‫حتدثنا‬ ‫الذين‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل‬ ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫وتكررها‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غيابات‬ ‫تالمذة‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫أبنائهم‬� ‫درا�سة‬ ‫على‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املعامالت‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫م�شريين‬ ،‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬ ‫التي‬ ‫ال�سلبية‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ،‫التالميذ‬ ‫مردود‬ ‫على‬ ‫فعال‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫أ�ستاذة‬�‫من‬‫إهانة‬‫ل‬‫ل‬‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬‫ابنه‬‫أن‬�‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الرغبة‬ ‫إىل‬� ‫ابنه‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،»‫«باحليوان‬ ‫ونعتوه‬ .‫منه‬‫االنتقال‬‫أو‬�‫املعهد‬‫مغادرة‬‫يف‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫مة‬ ّ‫مر�س‬ »‫أ‬� ‫«�شيماء‬ ‫التلميذة‬ ‫وهذا‬ ،‫مبعهدها‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫قلة‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ثانوي‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫�سي‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫وجودها‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫�دت‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جهتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫�ي‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الربنامج‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫أ�ستاذة‬� ‫أن‬� ،‫ا�سمها‬ ‫عن‬ ‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ضت‬ ‫تلميذة‬ ‫إدارة‬� ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫ّبت‬‫ي‬‫تغ‬ ‫رف‬ ّ‫الت�ص‬ ‫عليها‬ ‫ّد‬‫د‬‫�ش‬ ‫املعلومات‬ ‫ونف�س‬ ،‫تعوي�ضها‬ ‫إىل‬� ‫املعهد‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫إىل‬� ‫دعوا‬ ‫الذين‬ ‫التالميذ‬ ‫بع�ض‬ ‫الدرا�سي‬ ‫الربنامج‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫االمتحانات‬‫وعلى‬ ‫الريا�ضة‬‫أ�ستاذ‬�‫أن‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫الراجحي‬‫ن�سيم‬‫التلميذ‬ ،‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫متغيب‬ ‫معهدهم‬ ‫يف‬ .‫فقط‬‫تني‬ ّ‫ح�ص‬‫إال‬�‫�سهم‬ّ‫ر‬‫يد‬‫ومل‬ ‫تلميذ‬ ‫اعرت�ضنا‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫ّنا‬‫ي‬‫تق�ص‬ ‫وخالل‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫ف‬ ،‫ر�سالته‬ ‫غ‬ّ‫ل‬‫ليب‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعاهد‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ،‫ق�صرية‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫منذ‬ ‫ّبة‬‫ي‬‫متغ‬ ‫كانت‬ ‫تدر�سه‬ ‫أ�ستاذة‬� ‫أنف‬�‫�ست�ست‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أعلمتهم‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫أنف‬�‫ت�ست‬ ‫بها‬ ‫فوجئ‬ ‫ولكنه‬ ،‫معني‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫عملها‬ ‫إىل‬� ‫دخل‬ ‫لذلك‬ ،‫�س‬ّ‫ر‬‫تد‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫الدرو�س‬ ‫أخرجته‬� ‫ولكنها‬ ،‫فقط‬ ‫�واين‬�‫ث‬ ‫أخر‬�‫مت‬ ‫وهو‬ ‫الق�سم‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫منزله‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املعهد؛‬ ‫خارج‬ ‫وبقي‬ ،‫الق�سم‬ ‫من‬ .‫معهده‬ ‫املنتمني‬‫املربني‬‫من‬‫عدد‬‫أ�شار‬�‫ال�سياق‬‫نف�س‬‫يف‬ ‫قاعات‬ ‫�ير‬‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫للتلميذ‬ ‫البديلة‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫للمراجعة‬ ‫ظاهرة‬‫خطورة‬‫من‬‫وحذروا‬.‫واملعلم‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫غياب‬ ‫أو‬� ‫التلميذ‬ ‫مردودية‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫�سواء‬ ‫الغيابات‬ .‫ب�سرعة‬‫للربنامج‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫إكمال‬�‫على‬ ‫أجورهم‬‫يتقاضون‬‫سنوات‬‫متغيبون‬‫أساتذة‬ ‫واملكلف‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫م�ست�شار‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ي�شار‬ ‫ت�صريح‬‫يف‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫احلبيب‬‫جالل‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫باالت�صال‬ ‫إداري‬�‫حتقيق‬‫فتح‬‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬‫الرتبية‬‫وزارة‬‫أن‬�‫إعالمي‬� ،‫العام‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�دار‬��‫ه‬‫إ‬� ‫بتهمة‬ ‫ملفات‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫عاجل‬ ‫املندوبيات‬ ‫ت�شمل‬ ‫التحقيقات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫إذ‬� ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬‫أر‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫بكل‬ ‫للرتبية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫ن‬ّ‫التفط‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،2‫وتون�س‬ ‫�صرف‬ ‫موا�صلة‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫�اوزات‬�‫جت‬‫و‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫إ‬� ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫�وا‬�ّ‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ور‬��‫ج‬‫أ‬� ‫برواتبهم‬ ‫املدر�سني‬ ‫بع�ض‬ ‫متتع‬ ‫وكذلك‬ ،2012 4 ‫منذ‬ ‫بعملهم‬ ‫يلتحقوا‬ ‫مل‬ ‫كونهم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ .‫�سنوات‬ 5 ‫أو‬� ‫يتمتع‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ‫كما‬ ‫يبا�شر‬‫أنه‬�‫حني‬‫يف‬‫لة‬ّ‫مطو‬»‫«وهمية‬‫مر�ضية‬‫إجازة‬�‫ب‬ ‫ف�ضال‬ ،‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫براتبه‬ ‫ويتمتع‬ ‫أخرى‬� ‫مهنة‬ .‫الق�ضاء‬‫على‬‫إحالتها‬�‫�ستتم‬‫أخرى‬�‫ملفات‬‫عن‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ِ‫بلسانه‬ ُ‫ه‬ َّ‫رس‬ ‫أفشى‬ ُ‫املرء‬ ‫إذا‬ ‫ق‬ َ ْ‫م‬‫ح‬َ‫أ‬ ‫فهو‬ ُ‫ه‬َْ‫ير‬ َ‫غ‬ ِ‫ليه‬ َ‫ع‬ َ‫م‬َ‫ال‬ َ‫و‬ ِ‫نفسه‬ ِّ‫رس‬ ‫عن‬ ِ‫املرء‬ َ‫ضاق‬ ‫إذا‬ ‫أضيق‬ َّ‫الرس‬ ُ‫يستودع‬ ‫الذي‬ ُ‫فصدر‬ }‫يل‬ِ‫ب‬َ‫س‬ ٰ‫ى‬َ‫د‬ ْ‫ه‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫أ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُّ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫ك‬‫ا‬َ‫ش‬ َٰ‫لى‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬{ ) ‫اإلرساء‬ 84( ‫أرجى‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫أر‬ ‫مل‬ :‫قال‬ ،‫عنه‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫روي‬ ‫ال‬ ،}‫سبيال‬ ‫أهدى‬ ‫هو‬ ‫بمن‬ ‫أعلم‬ ‫فربكم‬ ‫شاكلته‬ ‫عىل‬ ‫يعمل‬ ‫كل‬ ‫{قل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ..‫بالرب‬ ‫يشاكل‬ ‫وال‬ ،‫العصيان‬ ‫إال‬ ‫بالعبد‬ ‫يشاكل‬ ‫أرجى‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫أر‬ ‫مل‬ :‫قال‬ ،‫عنه‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫روي‬ ‫ال‬ ،}‫سبيال‬ ‫أهدى‬ ‫هو‬ ‫بمن‬ ‫أعلم‬ ‫فربكم‬ ‫شاكلته‬ ‫عىل‬ ‫يعمل‬ ‫كل‬ ‫{قل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫حني‬ ‫ذلك‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫قال‬ .‫الغفران‬ ‫إال‬ ‫بالرب‬ ‫يشاكل‬ ‫وال‬ ،‫العصيان‬ ‫إال‬ ‫بالعبد‬ ‫يشاكل‬ .‫القرآن‬ ‫عنهم‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫الصحابة‬ ‫تذاكر‬ :‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫وقفة‬ ‫ولنا‬ ‫عدة‬‫املفرسون‬‫ذكر‬‫وقد‬،}‫{شاكلته‬:‫تعاىل‬‫قوله‬‫اآلية‬‫هذه‬‫يف‬‫املفتاحية‬‫الكلمة‬ :‫التايل‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ‫حاصلها‬ ،‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ )‫(الشاكلة‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫يف‬ ‫أقوال‬ ‫أنه‬ ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫الطربي‬ ‫روى‬ ،‫الناحية‬ :‫بمعنى‬ )‫(الشاكلة‬ ‫قول‬ ‫عطية‬ ‫ابن‬ ‫ورجح‬ .‫ناحيته‬ ‫عىل‬ :‫يقول‬ ،}‫شاكلته‬ ‫عىل‬ ‫يعمل‬ ‫{كل‬ :‫قوله‬ :‫قال‬ .‫الناحية‬ )‫(الشاكلة‬ ‫بـ‬ ‫املراد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ .‫جماهد‬ ‫عن‬ ‫مروي‬ ‫وهذا‬ .‫النفسية‬ ‫الطبيعة‬ :‫بمعنى‬ )‫(الشاكلة‬ ‫عىل‬ ‫يعمل‬ ‫{كل‬ :‫قال‬ ،‫قتادة‬ ‫عن‬ ‫الطربي‬ ‫روى‬ ،‫النية‬ :‫بمعنى‬ )‫(الشاكلة‬ .‫ينوي‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ،}‫شاكلته‬ .‫ين‬ ِّ‫الد‬ :‫الشاكلة‬ :‫قال‬ ‫زيد‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫روي‬ ،‫ين‬ ِّ‫الد‬ :‫بمعنى‬ )‫(الشاكلة‬ .‫شاكلتي‬ ‫وال‬ ‫شكيل‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ :‫يقال‬ ،‫الشني‬ ‫بفتح‬ ،‫كل‬ َّ‫الش‬ :‫بمعنى‬ )‫(الشاكلة‬ }‫أزواج‬ ‫شكله‬ ‫من‬ ‫{وآخر‬ :‫تعاىل‬ ‫كقوله‬ ،‫والرضب‬ ‫والنظري‬ ‫املثل‬ ‫هو‬ )‫كل‬ َّ‫(الش‬ ‫فـ‬ .‫ونظريه‬ ‫مثله‬ ‫من‬ :‫أي‬ ،)58:‫(ص‬ ،‫الفراء‬ ‫عن‬ ‫مروي‬ ‫التفسري‬ ‫وهذا‬ :‫واملذهب‬ ‫الطريقة‬ :‫بمعنى‬ )‫(الشاكلة‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫لقوله‬ ‫��رازي؛‬‫ل‬‫وا‬ ‫الزخمرشي‬ ‫واختاره‬ ،‫اللغة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫والزجاج‬ .ً‫ا‬‫منهاج‬ ‫وأبني‬ ،ً‫ا‬‫طريق‬ ُّ‫أسد‬ :‫أي‬ ،}‫سبيال‬ ‫أهدى‬ ‫هو‬ ‫بمن‬ ‫أعلم‬ ‫{فربكم‬ :‫اآلية‬ ،‫صاحبها‬ ‫اعتادها‬ ‫التي‬ ‫والسرية‬ ‫الطريقة‬ :‫القول‬ ‫هذا‬ ‫بحسب‬ )‫(الشاكلة‬ ‫فـ‬ ‫النابغة‬ ‫قال‬ .‫منه‬ ‫تتشعب‬ ‫التي‬ ‫الشعبة‬ ‫وهي‬ ،‫الطريق‬ ‫شاكلة‬ ‫وأصلها‬ .‫عليها‬ ‫ونشأ‬ :‫الطريق‬ ‫نيات‬ُ‫ب‬ ‫به‬ ‫يشبه‬ ً‫ا‬‫ثوب‬ ‫يذكر‬ ‫الشواكل‬ ‫بادي‬ ‫ين‬َ‫نري‬ ‫ذي‬ ‫كل‬ ‫إىل‬ *** ‫وترعوي‬ ‫رادى‬ُ‫ف‬ ‫هتوي‬ ‫لج‬ ُ‫خ‬ ‫له‬ .‫وفروعه‬ ‫الطريق‬ ‫عب‬ ُ‫ش‬ ‫وهي‬ ،)‫(شاكلة‬ ‫مجع‬ )‫و(الشواكل‬ ‫يف‬ ‫اجلملة‬ ‫وهذه‬ .‫هنا‬ )‫(الشاكلة‬ ‫به‬ ‫فرس‬ ‫ما‬ ‫أحسن‬ ‫"وهذا‬ :‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ."‫املثل‬ ‫جمرى‬ ‫جتري‬ ‫اآلية‬ ‫كلها‬ ‫األقوال‬ ‫وهذه‬ :)‫(الشاكلة‬ ‫معنى‬ ‫يف‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫معقب‬ ‫القرطبي‬ ‫قال‬ ،‫ها‬ َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫أ‬ ‫التي‬ ‫وأخالقه‬ ‫أصله‬ ‫يشاكل‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫يعمل‬ ‫أحد‬ ‫كل‬ ‫أن‬ :‫واملعنى‬ .‫متقاربة‬ .‫كثري‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫هذا‬ ‫ونحو‬ .‫للمؤمن‬ ‫ومدح‬ ،‫للكافر‬ ‫ذم‬ ‫وهذا‬ ‫ما‬ ‫ق‬ْ‫ف‬ َ‫و‬ ‫عىل‬ ‫يفعل‬ ‫أحد‬ ‫كل‬ ‫أن‬ :)‫(الشاكلة‬ ‫بـ‬ ‫املراد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الرازي‬ ‫جوز‬ ‫وقد‬ ‫ظاهرة‬ ‫حرة‬ ‫مرشقة‬ ً‫ا‬‫نفس‬ ‫كانت‬ ‫فإن‬ ،‫روحه‬ ‫ومقتضى‬ ،‫نفسه‬ ‫جوهر‬ ‫شاكل‬ ‫خيرج‬ ‫الطيب‬ ‫{والبلد‬ :‫تعاىل‬ ‫كقوله‬ ،‫كريمة‬ ‫فاضلة‬ ‫أفعال‬ ‫عنه‬ ‫صدرت‬ ،‫علوية‬ ‫ظلامنية‬ ‫خبيثة‬ ‫نذلة‬ ‫كدرة‬ ً‫ا‬‫نفس‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،)58:‫(األع���راف‬ }‫ربه‬ ‫بإذن‬ ‫نباته‬ ‫خيرج‬‫ال‬‫خبث‬‫{والذي‬:‫تعاىل‬‫كقوله‬،‫فاسدة‬‫خسيسة‬‫أفعال‬‫عنه‬‫صدرت‬،‫سفلية‬ .‫عنه‬ ‫ببعيد‬ ‫وليس‬ ،‫تقدم‬ ‫مما‬ ‫قريب‬ ‫الرازي‬ ‫جوزه‬ ‫وما‬ .)58:‫(األعراف‬ }‫نكدا‬ ‫إال‬ ‫إىل‬ ‫املؤمنني‬ ‫ودعا‬ ،‫توبتهم‬ ‫يف‬ ‫الصادقني‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫ى‬ َّ‫زك‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ‫وا‬ ُ‫َّق‬‫ت‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫ن‬ َ‫آم‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َُّ‫يه‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ { :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫معهم‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫التاريخ‬ ‫لنا‬ ‫وسجل‬ ،)119 :‫}(التوبة‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫اد‬ َّ‫الص‬ َ‫ع‬ َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ ُ‫ك‬ َ‫و‬ ‫الصدق‬ ‫معاين‬ ‫فيها‬ ‫ظهرت‬ ،‫املواقف‬ ‫أروع‬ ‫صفحاته‬ ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫صوره‬ ‫أهبى‬ ‫يف‬ ‫واإلخالص‬ ،‫جتلياهتا‬ ‫بكل‬ ‫تاب‬ ‫ثم‬ ،‫تبوك‬ ‫غزوة‬ ‫عن‬ ‫ختلفوا‬ ‫الذين‬ ‫الثالثة‬ ‫قصة‬ ‫يف‬ ،‫العرسة‬ ‫بغزوة‬ ‫تعرف‬ ‫الغزوة‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬ ،‫عليهم‬ ‫اهلل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫يعيشون‬ ‫كانوا‬ ‫ـ‬ ‫عليهم‬ ‫اهلل‬ ‫رضوان‬ ‫ـ‬ ‫الصحابة‬ ‫ألن‬ .‫وأصعبها‬ ‫الظروف‬ ‫أشد‬ ‫يف‬ ‫الوقت‬ ،‫العصور‬‫عرب‬‫شاخمة‬‫منارة‬‫الثالثة‬‫هؤالء‬‫قصة‬‫بقيت‬ ‫وستبقى‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫خلدها‬ ً‫ا‬‫رمز‬ ‫توبتهم‬ ‫وأصبحت‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬َ‫َّلا‬‫ث‬‫ال‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ { :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫الدين‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫تتىل‬ ‫آياهتا‬ ْ‫ت‬ َ‫اق‬ َ‫ض‬ َ‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ ُ‫ح‬ َ‫ر‬َ‫ِما‬‫ب‬ ُ‫ض‬ْ‫ر‬َْ‫الأ‬ ُ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َ‫اق‬ َ‫ض‬‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬‫َّى‬‫ت‬ َ‫ح‬‫وا‬ ُ‫ف‬ِّ‫ل‬ ُ‫خ‬ َ‫َاب‬‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫أ‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬ َ‫م‬ َ‫لا‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ ‫ُّوا‬‫ن‬ َ‫ظ‬ َ‫و‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ ُ‫س‬ ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫أ‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ .)118 :‫}(التوبة‬ ُ‫يم‬ ِ‫ح‬ َّ‫الر‬ ُ‫اب‬ َّ‫َّو‬‫ت‬‫ال‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ‫وا‬ُ‫ب‬‫ُو‬‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ ،‫ختلفوا‬‫الذين‬‫الثالثة‬‫أحد‬‫يروهيا‬‫القصة‬‫هذه‬‫أحداث‬ ‫طويل‬ ‫حديث‬ ‫ضمن‬ ،‫صحيحه‬ ‫يف‬ ‫مسلم‬ ‫اإلمام‬ ‫أخرجها‬ ‫كعب‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫املقام‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫الوقوف‬ ‫يصعب‬ - :‫قال‬ ‫أنه‬ ،‫فيها‬ ‫جاء‬ ‫ومما‬ ،‫هبا‬ ‫الناس‬ ‫أدرى‬ ‫وهو‬ ،‫مالك‬ ‫بن‬ ‫غزوة‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫أختلف‬ ‫مل‬ ( ‫يف‬ ‫ختلفت‬ ‫قد‬ ‫أين‬ ‫غري‬ ،‫تبوك‬ ‫��زوة‬‫غ‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫قط‬ ‫غزاها‬ ‫ـ‬ ‫يقرر‬ ‫هبذا‬ ‫فهو‬ )‫عنه‬ ‫ختلف‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫يعاتب‬ ‫ومل‬ ‫بدر‬ ‫غزوة‬ ‫هذه‬ ‫وعن‬ ‫بدر‬ ‫غزوة‬ ‫عن‬ ‫إال‬ ‫يتخلف‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫ـ‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫شهدت‬ ‫ولقد‬ ( :‫ويقول‬ ،‫الغزوة‬ ‫وما‬ ،‫اإلس�لام‬ ‫عىل‬ ‫تواثقنا‬ ‫حني‬ ‫العقبة‬ ‫ليلة‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الناس‬ ‫يف‬ ‫أذكر‬ ‫بدر‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫بدر‬ ‫مشهد‬ ‫هبا‬ ‫يل‬ ‫أن‬ ‫أحب‬ ‫بايعوا‬‫الذين‬‫من‬‫كان‬‫ـ‬‫عنه‬‫اهلل‬‫ريض‬‫ـ‬‫أنه‬‫يعني‬‫وهذا‬)‫منها‬ ‫كان‬ ‫وأنه‬ ،‫العقبة‬ ‫بيعة‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫لغزوة‬ ‫شهوده‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫ويرى‬ ،‫ذلك‬ ‫بموقفه‬ ‫يفتخر‬ . ‫بدر‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫عنـه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫ـ‬ ‫كعب‬ ‫اجلليل‬ ‫الصحايب‬ ‫يبدأ‬ ،‫ختلفه‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫عذر‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫ويعرتف‬ ،‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫تفاصيل‬ ‫خربي‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ( :‫فيقول‬ ،‫والراحلة‬ ‫الزاد‬ ‫يملك‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ‫غزوة‬‫يف‬‫ـ‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫ـ‬‫اهلل‬‫رسول‬‫عن‬‫ختلفت‬‫حني‬ ‫ختلفت‬ ‫حني‬ ‫مني‬ ‫أيرس‬ ‫وال‬ ‫أقوى‬ ‫قط‬ ‫أكن‬ ‫مل‬ ‫أين‬ ‫تبوك‬ ،‫قط‬ ‫راحلتني‬ ‫قبلها‬ ‫مجعت‬ ‫ما‬ ‫واهلل‬ ،‫الغزوة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ .) ‫الغزوة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫مجعتهام‬ ‫حتى‬ ‫الصحابة‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الشدة‬ ‫عن‬ ‫ويتحدث‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫فغزاها‬ ( :‫فيقول‬ ،‫الغزوة‬ ‫تلك‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫الكرام‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ً‫ا‬‫سفر‬ ‫واستقبل‬ ،‫شديد‬ ‫حر‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ .. ) ً‫ا‬‫كثري‬ ً‫ا‬‫عدو‬ ‫واستقبل‬ ،ً‫ا‬‫ومفاز‬ ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫القصة‬ ‫أح���داث‬ ‫ذك��ر‬ ‫يف‬ ‫ويستمر‬ ‫بعد‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫مع‬ ‫اللقاء‬ ‫موعد‬ ‫غريه‬ ‫اعتذار‬ ‫عن‬ ‫ويتحدث‬ ،‫تبوك‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫منترص‬ ‫عودته‬ ‫يأتون‬ ‫كانوا‬ ‫وكيف‬ ،‫ختلفهم‬ ‫أسباب‬ ‫عن‬ ‫املتخلفني‬ ‫من‬ ‫يقبل‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫باحلجج‬ ‫رغم‬ ،‫غريه‬ ‫اعتذر‬ ‫كام‬ ‫يعتذر‬ ‫مل‬ ‫هو‬ ‫بينام‬ ،‫أعذارهم‬ ‫منهم‬ ‫حتى‬ ‫أميش‬ ‫فجئت‬ ( :‫قال‬ ،‫ذلك‬ ‫صنع‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫ابتعت‬ ‫قد‬ ‫تكن‬ ‫أمل‬ ‫خلفك؟‬ ‫ما‬ :‫يل‬ ‫فقال‬ ،‫يديه‬ ‫بني‬ ‫جلست‬ ‫عند‬ ‫جلست‬ ‫لو‬ ‫واهلل‬ ‫إين‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يا‬ :‫قلت‬ :‫قال‬ ‫ظهرك؟‬ ‫سخطه‬ ‫من‬ ‫سأخرج‬ ‫أين‬ ‫لرأيت‬ ‫الدنيا‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫غريك‬ ‫لئن‬ ‫علمت‬ ‫لقد‬ ‫واهلل‬ ‫ولكني‬ ،ً‫ال‬‫جد‬ ‫عطيت‬ُ‫أ‬ ‫ولقد‬ ،‫بعذر‬ ‫اهلل‬ ‫ليوشكن‬ ‫عني‬ ‫به‬ ‫ترضى‬ ‫كذب‬ ‫حديث‬ ‫اليوم‬ ‫حدثتك‬ َّ‫عيل‬ ‫جتد‬ ‫صدق‬ ‫حديث‬ ‫حدثتك‬ ‫ولئن‬ ،ّ‫عيل‬ ‫سخطك‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ما‬‫واهلل‬،‫عذر‬‫يل‬‫كان‬‫ما‬‫واهلل‬،‫اهلل‬‫عقبى‬‫فيه‬‫ألرجو‬‫إين‬‫فيه‬ . ) ‫عنك‬ ‫ختلفت‬ ‫حني‬ ‫مني‬ ‫أيرس‬ ‫وال‬ ‫أقوى‬ ‫قط‬ ‫كنت‬ ،‫وجرأة‬ ‫قوة‬ ‫بكل‬ ‫ـ‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫ـ‬ ‫يتكلم‬ ‫كان‬ ‫هكذا‬ ،‫اآلخرون‬ ‫نافق‬ ‫كام‬ ‫نافق‬ُ‫ي‬ ‫ومل‬ ،‫غريه‬ ‫اعتذر‬ ‫كام‬ ‫يعتذر‬ ‫مل‬ ‫فجاء‬ ،‫هي‬ ‫كام‬ ‫احلقيقة‬ ‫ذكر‬ ‫عىل‬ ‫وجاء‬ ،‫باحلق‬ ‫صدع‬ ‫إنام‬ ‫حيث‬ ‫ـ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ـ‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تصديق‬ .)‫فيك‬ ‫اهلل‬ ‫يقيض‬ ‫حتى‬ ‫فقم‬ ،‫صدق‬ ‫فقد‬ ‫هذا‬ ‫أما‬ ( :‫قال‬ ‫كعب‬ ‫قصة‬ ‫مع‬ ‫وقفات‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ :‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫:سمعت‬ ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫غفرت‬ ‫ورجوتني‬ ‫دعوتني‬ ‫ما‬ ‫إنك‬ ، ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ : ‫عزوجل‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ( :‫يقول‬ ‫استغفرتني‬ ‫ثم‬ ، ‫السامء‬ ‫عنان‬ ‫ذنوبك‬ ‫بلغت‬ ‫لو‬ ، ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ، ‫أبايل‬ ‫وال‬ ‫منك‬ ‫كان‬ ‫لقيتني‬ ‫ثم‬ ، ‫خطايا‬ ‫األرض‬ ‫بقراب‬ ‫أتيتني‬ ‫لو‬ ‫إنك‬ ، ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ، ‫لك‬ ‫غفرت‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬ )‫مغفرة‬ ‫بقراهبا‬ ‫ألتيتك‬ ،‫شيئا‬ ‫يب‬ ‫ترشك‬ ‫ال‬ ). ‫صحيح‬ ‫حسن‬ ‫حديث‬ : ‫وقال‬ , ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
  • 9.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬16 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬17 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫إجراء‬�‫وب‬»‫بنما‬‫«وثائق‬‫ملف‬‫مبتابعة‬‫أذن‬�‫ت‬‫العدل‬‫وزارة‬:‫قالوا‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫تداوله‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫االقت�ضاء‬ ‫عند‬ ‫الالزمة‬ ‫التحقيقات‬ ‫حول‬ ‫�صحفية‬ ‫�االت‬�‫ق‬��‫م‬‫و‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬� ‫من‬ ‫ون�شره‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ .‫املو�ضوع‬ ‫البارح‬‫م‬‫راهو‬،،‫فالح‬‫جاء‬‫كان‬:‫قلنا‬ *** *** ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫انحياز‬ ‫تف�ضح‬ ”‫بنما‬ ‫“وثائق‬ :‫قالوا‬ ‫على‬ ‫الت�ضليل‬ ‫ومتار�س‬ ،،‫تورطهم‬ ‫رغم‬ ‫ليها‬ّ‫وممو‬ ‫لقادتها‬ ‫العربية‬ ‫جدا‬‫نادرة‬‫بل‬،،‫قليلة‬‫واال�ستثناءات‬،،‫جمهورها‬ »‫«القلم‬ ّ‫ويذل‬»‫«ال�شا�شة‬ ‫ت�ستحي‬،،،‫الفم‬‫اطعم‬:‫قلنا‬ *** *** ‫تقدمي‬ ‫تعتزم‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫�زب‬�‫حل‬ ‫الربملانية‬ ‫الكتلة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫�صالحيات‬‫لتو�سيع‬‫قانون‬‫م�شروع‬ ‫عليه‬‫مات‬»‫«التو�سيع‬‫على‬ ّ‫�شب‬‫من‬:‫قلنا‬ *** *** ‫املنتوج‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫وطنية‬ ‫حملة‬ ‫يطلق‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ :‫قالوا‬ .‫التون�سي‬ ‫جنازته‬‫يف‬ ‫ومي�شي‬،،،‫القتيل‬‫يقتل‬:‫قلنا‬ *** *** ‫عن‬ ‫من�شقني‬ ‫ت�ضم‬ ‫جديدة‬ ‫برملانية‬ ‫كتلة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫نحو‬ :‫قالوا‬ .‫تون�س‬‫نداء‬‫وعن‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫الوطني‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬‫غ‬ ، ْ‫يت‬ّ‫ن‬‫غ‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،ْ‫م‬‫املهمو‬ »‫«نايب‬ ‫ذا‬ْ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ْك‬‫ب‬‫إ‬� ، ْ‫يت‬ِ‫بك‬ ‫إذا‬� :‫قلنا‬ ..‫مغروم‬«‫جديدة‬‫ـ»كتلة‬‫ب‬»‫«نائب‬‫ذا‬ْ‫ح‬ *** *** ‫بطلب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النياب‬ ‫الكتل‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫نائبا‬ 127 ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫حفاظا‬»‫بنما‬‫«وثائق‬‫مو�ضوع‬‫حول‬‫برملانية‬‫حتقيق‬‫جلنة‬‫لت�شكيل‬ .‫العام‬‫املال‬‫على‬ ‫كان‬ ‫نف�سك‬ ‫مع‬ ‫هال‬ ،،،،‫غريه‬ ‫مع‬ ‫املحقق‬ »‫«النائب‬ ‫أيها‬� ‫يا‬ :‫قلنا‬ .»‫«التحقيق‬‫ذا‬ *** *** ‫ن�شرات‬ ‫الطالق‬ ‫ت�ستعد‬ ‫الربيطانية‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬ ‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫�شبكات‬‫على‬‫العربية‬‫باللغة‬‫موجزة‬‫إخبارية‬� .‫العربي‬‫اجلمهور‬‫مع‬‫التوا�صل‬‫تعميق‬‫بهدف‬ ‫مقدرين‬ ‫ّاين‬‫ر‬��‫ب‬���‫ل‬‫«ا‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫غ‬��‫ل‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ل‬‫و‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ «‫عيني‬‫يل‬ ‫طامز‬‫ي‬ّ‫م‬‫ع‬‫وبن‬،،‫ومراعيني‬ *** *** ‫الن�سب‬‫أعلى‬�‫من‬‫هي‬‫تون�س‬‫يف‬‫ال�ضريبي‬‫التهرب‬‫ن�سبة‬:‫قالوا‬ .‫العامل‬‫يف‬ »‫بيك‬‫ونفرح‬‫ّا‬‫ي‬‫ب‬‫افرح‬«‫وزيدها‬،،»‫حراميها‬‫«حاميها‬:‫قلنا‬ *** *** ‫م�سكن‬ ‫�شراء‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫الو�سطى‬ ‫الطبقة‬ ّ‫إن‬� :‫قالوا‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫العقارات‬‫قطاع‬‫�شهده‬‫الذي‬‫الغالء‬‫ب�سبب‬ ‫على‬ ‫ي�ضحك‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫�زا‬�‫ل‬‫وا‬ ،،‫�ايف‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫درى‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫املك�سي‬ :‫قلنا‬ ‫يجيه‬‫كيف‬»‫اي‬ّ‫ر‬‫و»الك‬،،،‫دافئ‬‫الفر�ش‬‫على‬‫نامي‬»‫ك‬ّ‫ال‬‫«امل‬ ،،‫املهموم‬ .‫وم‬ُّ‫ن‬‫ال‬ *** *** ‫الدربي‬ ‫ب�سبب‬ ‫�س‬��‫راد‬ ‫ملعب‬ ‫خ�سائر‬ ‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 36 :‫قالوا‬ .‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫بالرتجي‬‫االفريقي‬‫النادي‬‫جمع‬‫الذي‬ ،،‫ة‬ّ‫ن‬‫احل‬‫يف‬‫م�شى‬‫النقد‬‫�شطر‬:‫قلنا‬ *** *** ‫تعود‬»‫«الهايكا‬‫يف‬‫اال�ستقاالت‬‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ي‬‫جمي‬ّ‫ل‬‫ال‬‫النوري‬:‫قالوا‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫وثقل‬‫املهمة‬‫�صعوبة‬‫إىل‬� ‫ـــــــــــــي‬ّ‫ل‬‫«وا‬ ‫�وم‬�‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اغنية‬ ‫�ردد‬�‫ي‬ ‫الغلبان‬ ‫وامل�شاهد‬ :‫قلنا‬ »‫ــا‬ّ‫ــ‬‫ي‬‫عل‬‫أل�ش‬�‫ســــــــــ‬�‫ت‬‫ما‬‫عينيا......انك‬‫جرحلي‬ *** *** ‫للح�صول‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫مع‬ ‫تتفاو�ض‬ ‫تون�س‬ :‫قالوا‬ .‫دوالر‬‫مليار‬2.8‫بقيمة‬‫جديد‬‫قر�ض‬‫على‬ .‫�ص‬ّ‫ل‬‫تخ‬‫ما�ش‬‫ايل‬‫االجيال‬‫كان‬»‫«اجلمرة‬‫ها‬‫يح�س‬‫ما‬:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ت‬َ‫ه‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ت‬،‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ ٌ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬، ُ‫ت‬ْ‫ط‬َّ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ َّ‫�ص‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ِن‬‫ئ‬َ‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫�ض‬ْ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫و‬ ُ‫ج‬ ُ‫و�ش‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫وا‬ ،‫ا‬ًّ‫ت‬َ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬ ، ُ‫�ش‬ ِ‫ْه‬‫د‬ُ‫ي‬ َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ُ‫�ش‬ ِ‫ُوح‬‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ِن‬‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ع‬ ِ‫ُوج‬‫ي‬ َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ُ‫ع‬ِ‫ت‬ُْ‫يم‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ِّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫م‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ت‬ ، ُ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ . َ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ِق‬‫ن‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬ُ‫م‬‫آ‬� ،ُ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫أ‬�ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫ة‬َِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ * ْ‫ّت‬َ‫م‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ت‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ت‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ز‬��ِ‫احل‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ّت‬َ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ز‬��ِ‫احل‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� .ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًى‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ف‬ ِ‫ِر‬‫د‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اط‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ ِ‫َاء‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬ * ِ‫َلِاَق‬�ْ‫غ‬ِ‫إ‬�‫و‬ :ُ‫ه‬��ُ‫ب‬‫ا‬َ‫�و‬� َ‫�ص‬�� ،‫ّا‬ً‫د‬��� ِ‫ج‬ ‫ّا‬ً‫د‬�� ِ‫ج‬ ‫ّا‬ً‫د‬�� ِ‫ج‬ ٌ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ٌ‫أ‬���َ‫�ط‬�َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ ،‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ت‬‫ا‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬ ،ْ‫أن‬� ِ‫أن‬� َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ٌ‫ل‬ِ‫غ‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫أ‬� : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬ : ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ا‬‫أل‬� ،‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ َ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ٌّ‫ج‬َ‫و‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫�س‬ ٌ‫ري‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ .ْ‫أن‬� ‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫أ‬� ْ‫أو‬� ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ُْ‫تح‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،َ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ز‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ن‬ ُ‫ر‬َ‫ث‬ْ‫و‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ * ْ‫أن‬� ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ق‬َ‫وح‬ ،ٍ‫م‬ْ‫ز‬�� َ‫ج‬ ُ‫ة‬‫َا‬‫د‬‫أ‬� َْ‫لم‬ َّ‫أن‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫ه‬ َ‫ج‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫أح‬� : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ل‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ :َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬،ََّ‫بن‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ى‬َّ‫ن‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ . ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ُ‫ل‬ُّ‫والظ‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ َ‫ر‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬ ْ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ث‬َ‫ا‬‫و‬ َ‫ة‬ َ‫�س‬ِ‫ام‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ :ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ * .ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ ْ‫ي‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬‫و‬ : ُ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َّ‫ال�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ ُ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ٍ‫ْد‬‫ي‬َ‫ز‬‫ُو‬‫ب‬‫أ‬� ُّ‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬* ، ُ‫ب‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ب‬َ‫و‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ٌ‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ٍ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫وع‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ ُ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫يف‬ ِ‫�ص‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� .ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ز‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬ْ‫أخ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫أ‬� * ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ، ُ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ِ‫اخل‬ :ِ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫ا�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ، ٌ‫اب‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ط‬ِ‫اخل‬ :ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ .ٌ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ط‬ُ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ ، ُ‫ث‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫غ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ُ‫م‬��َْ‫نج‬ ُّ‫�ي‬�ِ‫�ع‬�َْ‫لم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ال‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ * ‫نا‬َ‫م‬َْ‫نج‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ‫و‬ُ‫ذ‬ ‫ا‬ ً‫ِح‬‫ل‬ ْ‫�ص‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ا‬‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫تج‬ َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬ ، ٍ‫�ص‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ، ٍ‫ا�س‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ا‬ ً‫ِح‬‫ل‬ ْ‫�ص‬ُ‫م‬‫و‬ : َ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ . ٍ‫ا�س‬َْ‫بر‬ِ‫ن‬‫و‬ ٍ‫و�س‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ ُْ‫ير‬َ‫خ‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫ح‬َ‫ب‬ ،ُ‫ع‬ِ‫�د‬�ْ‫ب‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫�ار‬�َ‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ر‬��ِ‫ث‬‫�ا‬�َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬�� ِ‫�اظ‬�َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ، ِ‫ف‬ِ‫�ار‬��َ‫ع‬���َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬�� ْ‫�ح‬�َ‫ب‬ * ِ‫في‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬ َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫اج‬ َ‫ج‬ ِ‫و‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ِ‫يب‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ي‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ، ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ :ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫و�ص‬،ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬‫أ‬�ٌ‫أ‬�َ‫ط‬ َ‫خ‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،َ‫ُون‬‫د‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬:ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ق‬َ‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫ا‬ََّ‫لم‬ ُ‫ف‬َ‫ذ‬ُْ‫تح‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬، ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫َاء‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬،َ‫ُون‬‫د‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ُون‬‫د‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ان‬َ‫م‬ ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ا�س‬ِ‫ب‬ ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬َ‫ف‬‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫أخ‬� ٍ‫َة‬‫ه‬ ِ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬، ِ‫ّيق‬ِ‫د‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬، ِ‫ّيق‬ِ‫د‬ ِّ‫ال�ص‬ ،ٍ‫ة‬ َ‫ْح‬‫ت‬َ‫ف‬ َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ِ‫اء‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬ َ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،َ‫ُون‬‫د‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ُ‫ف‬ِّ‫ر‬ َ‫ح‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ .َ‫ُون‬‫د‬ْ‫ل‬ُ‫خ‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ُون‬‫د‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ِ‫اب‬َّ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬ُ‫ن‬: ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫د‬‫�ا‬�َ‫ك‬ :ُ‫ه‬��ُ‫ل‬ْ‫�و‬�َ‫ق‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬ُ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ِيق‬‫ق‬َ‫د‬ ِ‫وق‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬،ُ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫اح‬ َ‫ح‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬ ِ‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ف‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ ،ُ‫م‬ِ‫ز‬ ْ‫أج‬� ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ،َ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ،َ‫ك‬ َ‫�ش‬ْ‫أو‬� ِ‫ْ�س‬‫ك‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫ب‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫د‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ َ‫�ش‬ْ‫أو‬� ، ً‫ا‬‫ول‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫�ا‬�َ‫ك‬ :َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� . ً‫ا‬‫ل‬ ِ‫اه‬ َ‫ج‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬َْ‫لم‬: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ُِّ‫اّلي‬َ‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ُّ‫ِي‬‫ف‬ َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬* : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ه‬َ‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ت‬ ُ‫أ‬� ِ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫الو‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ َ‫ع‬ َ‫اج‬َ‫ر‬َ‫ت‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ر‬��َ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ َ‫ع‬ َ‫اج‬َ‫ر‬َ‫ت‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ئ‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ُ‫اط‬َّ‫ب‬ ُ‫�ض‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ل‬ ً‫ا‬‫ول‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ . ٍ‫�ض‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ك‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬ ُ‫�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ّاخ‬َ‫د‬‫ال‬ .ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ُْ‫يم‬‫و‬ َ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ، ً‫ا‬‫ْل‬‫ه‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫أه‬� َ‫ا‬‫ول‬ ، ً‫ا‬‫ْل‬‫ه‬ َ‫ج‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬َ‫ز‬َ‫غ‬‫أ‬� ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ * : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ْ‫ل‬ َ‫ج‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫م‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫اء‬ َ‫�ش‬ْ‫ح‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ْ‫ؤ‬�َ‫ي‬ : ُ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ .ٌ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫وم‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ع‬ ٌ‫ِيق‬‫ف‬َ‫ر‬ * .ٌ‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ٌ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ج‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ا‬ً‫ر‬َّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬ُ‫م‬‫أ‬�َ‫ن‬ :ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ِ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اء‬ َ‫ط‬ ْ‫األخ‬ ُ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫ل‬ َ‫س‬ ُ‫م‬ ّ‫الحـار‬ ‫بـالسـواك‬ ‫اضطرابات‬‫التونيس‬‫باجلنوب‬‫مناطق‬‫عدة‬‫شهدت‬ ‫ويعيش‬ ،‫ل��ل�شراب‬ ‫الصالح‬ ‫��اء‬‫مل‬‫��ا‬‫ب‬ ‫د‬ ّ‫ال��ت��زو‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫يف‬ ‫عنها‬ ‫عربوا‬ ‫والغضب‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫املواطنون‬ ّ‫ولعل‬ ،‫اجلهات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫االحتجاجية‬ ‫التحركات‬ ‫بعض‬ ‫بن‬ ‫و‬ ‫تطاوين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفات‬ ‫آخرها‬ ‫لتوزيع‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫بمقرات‬ ‫وزغ��وان‬ ‫��ردان‬‫ق‬ .‫املياه‬ ‫األهايل‬ ‫ضاق‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫االحتجاجات‬ ‫هذه‬ ‫وجاءت‬ ‫واملتواصل‬ ‫التام‬ ‫االنقطاع‬ ‫أمام‬ ‫معاناهتم‬ ‫واشتدت‬ ‫ذرعا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫للفجر‬ ‫أكد‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫املرات‬ ‫عديد‬ ‫للمياه‬ .‫املتساكنني‬ ‫كبري‬ ‫تذبذب‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫املناطق‬ ‫تلك‬ ‫وتعاين‬ ،‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫املعاناة‬ ّ‫وتشتد‬ ،‫املياه‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ،‫وتطاوين‬ ‫ومدنني‬ ‫قابس‬ ‫��ات‬‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫ضعيف‬ ‫وانسياب‬ ،‫تام‬ ‫انقطاع‬ ‫بني‬ ‫فعلية‬ ‫مياه‬ ‫أزمة‬ ‫واملطعم‬ ‫اجل��ودة‬ ‫انعدام‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫فضعيف‬ ،‫ج��دا‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ‫للتعقيم‬ ‫تستعمل‬ ‫التي‬ ”‫“اجلفال‬ ‫مادة‬ ‫لطغيان‬ .‫املتحدثني‬ ‫بعض‬ ‫تعبري‬ ‫يضطرون‬ ‫األهايل‬ ‫أن‬ ،‫للفجر‬ ‫املتحدثني‬ ‫عدد‬ ‫وأكد‬ ‫فيها‬ ‫تنساب‬ ‫التي‬ ‫القليلة‬ ‫الفرتات‬ ‫بعض‬ ‫د‬ّ‫تصي‬ ‫إىل‬ ‫خالل‬ ‫العتامدها‬ ‫الرباميل‬ ‫بعض‬ ‫فيملؤون‬ ‫احلنفيات‬ ‫وأعادوا‬ ‫وطالبوا‬ ‫الوضعية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وا‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫وقد‬ ،‫االنقطاع‬ ‫األطراف‬ ‫بمختلف‬ ‫متصلني‬ ‫جذرية‬ ‫بحلول‬ ‫الطلب‬ .‫سنة‬ ‫كل‬ ‫املعاناة‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫وبقوا‬ ،‫يشء‬ ‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ‫األسبوع‬ ‫هذا‬ ‫غضون‬ ‫ويف‬ ‫األخ�يرة‬ ‫��ام‬‫ي‬‫األ‬ ‫فخالل‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫قردان‬ ‫وبن‬ ‫مدنني‬ ‫مدينتي‬ ‫عرفت‬ ‫اجلاري‬ ‫تطاوين‬ ‫��ة‬‫ي‬‫وال‬ ‫من‬ ‫مناطق‬ ‫بعض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫مدنني‬ ‫يف‬ ‫متكررة‬ ‫اضطرابات‬ ‫خاصة‬ ‫وغمراسن‬ ‫كالرقبة‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫انقطع‬ ‫الذي‬ ‫للرشب‬ ‫الصالح‬ ‫باملاء‬ ‫التزويد‬ ‫واستمر‬ ،‫واألح��ي��اء‬ ‫السكنية‬ ‫التجمعات‬ ‫عديد‬ ‫عن‬ ‫تأكيدات‬ ‫حسب‬ ‫أيام‬ 4 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بعضها‬ ‫يف‬ ‫االنقطاع‬ ‫التململ‬ ‫من‬ ‫حاالت‬ ‫وأحدث‬ ‫للفجر‬ ‫املتحدثني‬ ‫بعض‬ .‫األهايل‬ ‫لدى‬ ‫الكبري‬ ‫والقلق‬ ‫ترد‬‫الرشقي‬‫اجلنوب‬‫إقليم‬‫إدارة‬ ‫وتوزيع‬ ‫الستغالل‬ ‫الوطنية‬ ‫بالرشكة‬ ‫اإلنتاج‬ ‫مدير‬ ‫للفجر‬ ‫قال‬ ‫كامل‬ ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫الرشقي‬ ‫باجلنوب‬ ‫املياه‬ ‫نقصا‬ ‫تعيش‬ ‫تونس‬ ‫وان‬ ‫جدا‬ ‫هام‬ ‫املياه‬ ‫موضوع‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مشاكل‬ ‫عدة‬ ‫وتعرف‬ ‫املائية‬ ‫امل��وارد‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ .‫احلساس‬ ‫القطاع‬ ‫��وارد‬‫م‬ ‫أساسا‬ ‫تعتمد‬ ‫تونس‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫ونشري‬ ‫املائية‬ ‫امل���وارد‬ ‫وتتمثل‬ ،‫جوفية‬ ‫وأخ���رى‬ ‫سطحية‬ ‫واألحواض‬ ‫السدود‬ ‫ومياه‬ ‫األمطار‬ ‫مياه‬ ‫يف‬ ‫السطحية‬ ‫متمثلة‬ ‫فهي‬ ‫اجلوفية‬ ‫املوارد‬ ‫أما‬ ،‫والبحريات‬ ‫واألودية‬ ‫وتشمل‬ ،‫العميقة‬ ‫واخلزانات‬ ‫السطحية‬ ‫اخلزانات‬ ‫يف‬ .‫خاصة‬ ‫اآلبار‬ ‫املائية‬ ‫اجلنوب‬ ‫موارد‬ ّ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫وأشار‬ ‫الشديدة‬ ‫اآلبار‬ ‫حتفر‬ ‫حيث‬ ،‫العميقة‬ ‫املوائد‬ ‫يف‬ ‫ّل‬‫ث‬‫تتم‬ ‫مما‬ ‫أغلبها‬ ‫يف‬ ‫متجددة‬ ‫غري‬ ‫املوائد‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫العمق‬ ‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫نقصا‬ ‫تعرف‬ ‫اجلنوب‬ ‫مناطق‬ ‫جيعل‬ ‫والطلب‬ ‫العرض‬ ‫بني‬ ‫كبريا‬ ‫تفاوتا‬ ‫فيها‬ ‫ويسجل‬ ،‫املائية‬ ‫جتعل‬ ‫التوزيع‬ ‫يف‬ ‫االضطرابات‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫يسبب‬ ‫مما‬ ‫خاصة‬ ‫املياه‬ ‫ر‬ ّ‫توف‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫والتبذير‬ ‫االستهالك‬ ‫ارتفاع‬ ‫أم��ام‬ ‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫يف‬ .‫احلاصل‬ ‫ة‬ّ‫إضافي‬ ‫آبار‬ ‫حفر‬ ‫صعوبة‬ ‫اإلقليم‬ ‫مدير‬ ‫أوضح‬ ‫كام‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫وتراخيص‬ ‫إذن‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫ملا‬ ‫جديدة‬ .‫الفالحة‬ ‫التزويد‬‫قنوات‬‫يف‬‫وانسداد‬‫أعطاب‬ ‫مدير‬ ‫فأشار‬ ‫احلالية‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ‫األعطاب‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫��اس‬‫س‬‫��األ‬‫ب‬ ‫تعود‬ ‫أهن��ا‬ ‫إىل‬ ‫��اج‬‫ت‬��‫ن‬‫اإل‬ ‫يف‬ ‫انسداد‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ،‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫احلاصلة‬ ‫وحتديدها‬ ‫عنها‬ ‫البحث‬ ‫جاري‬ ‫التزويد‬ ‫قنوات‬ ‫بعض‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫��رى‬‫خ‬‫األ‬ ‫األشغال‬ ‫بعض‬ ‫ومنها‬ ،‫لترسحيها‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫جيري‬ ‫كالذي‬ ‫القنوات‬ ‫بعض‬ ‫جتديد‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫تاليف‬ ‫وسيتم‬ .‫بغمراسن‬ ”‫“الفرش‬ ‫الكهربائي‬‫التيار‬‫انقطاع‬‫إىل‬‫أيضا‬‫أشري‬‫ان‬‫ويمكن‬،‫قريبا‬ .‫اخلزانات‬ ‫يف‬ ‫خلال‬ ‫حيدث‬ ‫والذي‬ ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫حني‬ ‫من‬ ‫التونسية‬ ‫والرشكة‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫كامل‬ ‫فتحي‬ ‫وأكد‬ ‫سعي‬ ‫يف‬ ‫األطراف‬ ‫وخمتلف‬ ‫املياه‬ ‫وتوزيع‬ ‫الستغالل‬ ،‫للوقت‬ ‫وتطلبها‬ ‫صعوبتها‬ ‫رغم‬ ‫احللول‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬ ‫دائم‬ ‫وأخرى‬ ‫عاجلة‬ ‫حللول‬ ‫وخطط‬ ‫برامج‬ ‫إعداد‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ .‫العميقة‬ ‫اإلشكليات‬ ‫هذه‬ ‫حلل‬ ‫طويل‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫العاجلة‬‫ة‬ّ‫اآلني‬‫احللول‬ ‫برجممة‬ ‫��م‬‫ت‬ ‫أن��ه‬ ‫إىل‬ ‫ك�مال‬ ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫أش��ار‬ ‫أو‬ ‫منه‬ ‫االنتهاء‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ،‫ة‬ّ‫اإلضافي‬ ‫اآلبار‬ ‫بعض‬ ‫حفر‬ ‫وبئر‬ ،‫بتطاوين‬ ‫املهرجان‬ ‫بحي‬ ‫بئر‬ ‫منها‬ ‫أذكر‬ ،‫أوشك‬ .‫حاجياهتا‬ ‫ستوفر‬ ‫بغمراسن‬ ،‫اثنني‬‫بئرين‬‫حفر‬‫فسيقع‬‫قردان‬‫بن‬‫مدينة‬‫عن‬‫ا‬ ّ‫أم‬ ”‫ة‬ّ‫“الورسني‬ ‫بمنطقة‬ ‫والثاين‬ ”‫“جالل‬ ‫بمنطقة‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫تسليمهام‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫الصيف‬ ‫قبل‬ ‫جاهزين‬ ‫وسيكونان‬ ‫التي‬ ‫االضطرابات‬ ‫تقليص‬ ‫يف‬ ‫وسيسامهان‬ ‫للمقاول‬ ‫قردان‬ ‫فبن‬ ،‫الصيف‬ ‫فصل‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫املنطقة‬ ‫تعرفها‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫لرتا‬ 130 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫مثال‬ ،‫حاالهتا‬‫أقصى‬‫يف‬‫لرت‬125‫من‬‫أكثر‬‫توفر‬‫ال‬‫مواردها‬‫أن‬ ‫مناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫التوزيع‬ ‫يف‬ ‫خلال‬ ‫يسبب‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫املدينة‬ ‫التفهم‬ ‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫كامل‬ ‫السيد‬ ‫أشار‬ ‫كام‬ ‫نقدر‬ ‫ونحن‬ ‫وحساسة‬ ‫عويصة‬ ‫املياه‬ ‫فإشكالية‬ ‫والصرب‬ ‫يف‬ ‫التغري‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫املاء‬ ‫ينقطع‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ ‫جدا‬ ،‫يشء‬‫كل‬‫يف‬‫احلنفيات‬‫عىل‬‫التام‬‫واالعتامد‬‫العيش‬‫نمط‬ ‫تفرض‬ ‫الرضورة‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ‫عمدا‬ ‫املياه‬ ‫نقطع‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ ‫لكن‬ ‫املياه‬‫استهالك‬‫حسن‬ ‫رضورة‬‫عىل‬‫شدد‬‫كام‬.‫ذلك‬‫علينا‬ ‫استهالك‬ ‫يف‬ ‫للرتشيد‬ ‫ة‬ّ‫التحسيسي‬ ‫احلمالت‬ ‫وتكثيف‬ ‫الضغط‬ ‫ويرتفع‬ ‫التبذير‬ ‫يكثر‬ ‫حيث‬ ‫صيفا‬ ‫خاصة‬ ‫املاء‬ ‫املدى‬‫طويلة‬‫اجلذرية‬‫احللول‬ ‫مشاريع‬ 3 ‫إحداث‬ ‫تم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كامل‬ ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫أكد‬ ‫حمطة‬ ‫تركيز‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ،‫جربة‬ ‫بجزيرة‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫كربى‬ 50 ‫وبسعة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 150 ‫بكلفة‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫ة‬ّ‫لتحلي‬ ‫سيساهم‬ ‫امل�شروع‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ،‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫ب‬ ّ‫مكع‬ ‫مرت‬ ‫ألف‬ ‫مت‬ ّ‫تقد‬ ‫وقد‬ ،‫املشاكل‬ ‫من‬ ‫التقليص‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫بصفة‬ ‫جاهزا‬ ‫وسيكون‬ ،‫املائة‬ ‫يف‬ 20 ‫من‬ ‫بأكثر‬ ‫اآلن‬ ‫أشغاله‬ .‫سنة‬ ‫خالل‬ ‫مياه‬ ‫ة‬ّ‫حتلي‬ ‫حمطة‬ ‫تركيز‬ ‫هو‬ ‫الثاين‬ ‫امل�شروع‬ ‫دينار‬‫مليون‬180‫بكلفة‬‫قابس‬‫والية‬‫من‬‫بالزارات‬‫البحر‬ ‫دراسته‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫ألف‬ 50 ‫وبسعة‬ ‫يف‬ ‫ونحن‬ ‫العروض‬ ‫تقديم‬ ‫اآلن‬ ‫وتم‬ ‫ميزانيته‬ ‫ورصدت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املحطة‬ ‫هذه‬ ‫وستضخ‬ ، ‫فيه‬ ‫للبدء‬ ‫االتفاق‬ ‫انتظار‬ ‫جاهزا‬ ‫وسيكون‬ ‫وتطاوين‬ ‫ومدنني‬ ‫قابس‬ ‫واليات‬ ‫من‬ ‫سنتني‬ ‫خالل‬ ‫املياه‬ ‫ة‬ّ‫حتلي‬ ‫حمطة‬ ‫فهو‬ ‫الثالث‬ ‫امل�ش�روع‬ ‫��ا‬ ّ‫أم‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 40 ‫بتكلفة‬ ‫قردان‬ ‫ببن‬ ‫اجلوفية‬ ‫يف‬ ‫جاهز‬ ‫وسيكون‬ ‫أيضا‬ ‫العروض‬ ‫وفتحت‬ ‫الدراسة‬ .‫سنوات‬ 3 ‫غضون‬ ‫الثالثة‬ ‫املشاريع‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫فتحي‬ ‫السيد‬ ‫وأكد‬ ‫إىل‬ ‫أي‬ ‫قادمة‬ ‫لسنوات‬ ‫حلول‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫برجمتها‬ ‫تم‬ ‫االضطرابات‬ ‫هذه‬ ‫تفادي‬ ‫من‬ ‫وستمكننا‬ 2035 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫سنبدأ‬ ‫ثم‬ ،‫كبرية‬ ‫بصفة‬ ‫منها‬ ‫والتقليص‬ ‫احلاصلة‬ ‫عىل‬ ‫أرى‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫ستعتمد‬ ،‫أخرى‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫ستكون‬ ‫ألهنا‬ ‫امللوحة‬ ‫الشديدة‬ ‫اجلنوب‬ ‫مياه‬ ‫ة‬ّ‫حتلي‬ .‫املتوفرة‬ ‫املائية‬ ‫املصادر‬ ‫أهم‬ ”‫“زغوان‬‫املياه‬‫منبع‬‫حتى‬.. ‫زغوان‬ ‫اقليم‬ ‫��ادارة‬‫ب‬ ‫االتصال‬ ‫تم‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫نشري‬ ‫اوال‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫مشريا‬ ‫معلومات‬ ‫باي‬ ‫الترصيح‬ ‫عن‬ ‫تعذر‬ ‫والذي‬ ‫احلديث‬ ‫هلام‬ ‫املخول‬ ‫فقط‬ ‫مها‬ ‫والوايل‬ ‫املنار‬ ‫يف‬ ‫االدارة‬ .‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عدة‬ ‫شهدت‬ ‫اجلنوب‬ ‫مناطق‬ ‫بعض‬ ‫غ��رار‬ ‫عىل‬ ‫والشهر‬ ‫املاضية‬ ‫األشهر‬ ‫خالل‬ ‫زغوان‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫مناطق‬ 2 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫بلغ‬ ،‫املياه‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫اضطرابات‬ ‫اجلاري‬ ‫خاصة‬ ‫املدينة‬ ‫زغوان‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫احياء‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫أيام‬ 8 ‫إىل‬ ‫ندوة‬ ‫اجل���اري‬ ‫��ل‬‫ي‬‫��ر‬‫ف‬‫ا‬ ‫شهر‬ ‫خ�لال‬ ‫عقدت‬ ‫وق��د‬ ‫حتت‬ ‫زغوان‬ ‫بوالية‬ ‫املياه‬ ‫وافاق‬ ‫واقع‬ ‫لتدارس‬ ‫جهوية‬ ‫االطارات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫وحرضها‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫ارشاف‬ .‫املدين‬ ‫باملجتمع‬ ‫والنشطاء‬ ‫واخلرباء‬ ‫اجلهوية‬ ‫الغموض‬ ‫اىل‬ ‫ح��ارضة‬ ‫اط���راف‬ ‫ع��دة‬ ‫واش���ارت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ىف‬ ‫واضحة‬ ‫واسرتاتيجية‬ ‫خطط‬ ‫وغياب‬ ‫وهاما‬ ‫كبريا‬ ‫منبعا‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫زغوان‬ ‫بوالية‬ ‫املياه‬ ‫قطاع‬ ‫وللبالد‬ ‫للجهة‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫فعالة‬ ‫مسامهة‬ ‫يساهم‬ ‫كبري‬ ‫خمزون‬ ‫من‬ ‫حتتويه‬ ‫ملا‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫إىل‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫حيتاج‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫��ام‬‫م‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ‫بشكل‬ ‫واألطراف‬ ‫اهلياكل‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫عاجل‬ ‫تدخل‬ ‫واملحافظة‬ ‫املوارد‬ ‫هذه‬ ‫تنمية‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫مدروس‬ ‫جدي‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫تتكون‬ ‫زغوان‬ ‫بوالية‬ ‫املائية‬ ‫فاملوارد‬ .‫عليها‬ ‫كالسدود‬ ‫سطحية‬ ‫موارد‬ ‫ومن‬ ،‫العميقة‬ ‫املائية‬ ‫املوائد‬ ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫اجلوفية‬ ‫املياه‬ ‫من‬ ‫وأيضا‬ ، ‫اجلبلية‬ ‫والبحريات‬ .‫اآلبار‬ ‫حفر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫استخراجها‬ 18‫و‬ ‫كربى‬ ‫سدود‬ 3 ‫عىل‬ ‫��وان‬‫غ‬‫ز‬ ‫والية‬ ‫وحتتوي‬ ،‫األخرى‬ ‫املوارد‬ ‫وعديد‬ ،‫جبلية‬ ‫بحرية‬ 115‫و‬ ‫جبليا‬ ‫سدا‬ ‫يف‬ ‫االضطرابات‬ ‫عديد‬ ‫عرفت‬ ‫الوالية‬ ‫فان‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ‫مياه‬ ‫او‬ ‫الرشب‬ ‫مياه‬ ‫يف‬ ‫سواء‬ ‫واالنقطاع‬ ‫املياه‬ ‫توزيع‬ .‫الري‬ ‫إىل‬ ‫املياه‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫اإلض��ط��راب‬ ‫أسباب‬ ‫وتعود‬ ‫زغ��وان‬ ‫جبل‬ ‫��د‬‫ئ‬‫��وا‬‫م‬ ‫ع�لى‬ ‫والكثيف‬ ‫الكيل‬ ‫��ت�ماد‬‫ع‬‫اال‬ ‫وشدة‬ ‫إنتاجهم‬ ‫تراجع‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬ ‫اف‬ ّ‫وصو‬ ‫والناظور‬ ،‫مناطق‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫اإلنقطاعات‬ ‫بعض‬ ‫سبب‬ ‫مما‬ ‫الضغط‬ ‫والغري‬ ‫العشوائية‬ ‫احلفريات‬ ‫كثرة‬ ‫إىل‬ ‫أيضا‬ ‫يعود‬ ‫كام‬ ‫الفوضى‬ ‫وكثرة‬ ‫هلا‬ ‫مرخص‬ 68 ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫املتدخلني‬ ‫بعض‬ ‫أشار‬ ‫كام‬ 5‫و‬ ‫عميقة‬ ‫بئرا‬ 38 ‫وهي‬ ‫املنطقة‬ ‫تزود‬ ‫مائية‬ ‫منظومة‬ ‫الرشكة‬ ‫ملصالح‬ ‫تابعة‬ 18‫و‬ ‫طبيعية‬ ‫عيون‬ 7‫و‬ ‫سطحية‬ .‫املياه‬ ‫وتوزيع‬ ‫الستغالل‬ ‫الوطنية‬ ‫مرشوعا‬ 19 ‫��از‬‫ج‬��‫ن‬‫ال‬ ‫وب��رام��ج‬ ‫خمطط‬ ‫��اك‬‫ن‬��‫ه‬‫و‬ ‫املوارد‬ ‫تنمية‬ ‫من‬ ‫سيمكن‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 16،2 ‫بقيمة‬ .‫بالوالية‬ ‫التوزيع‬ ‫شبكة‬ ‫وتوسيع‬ ‫ودعمها‬ ‫هبذا‬ ‫العناية‬ ‫مزيد‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫احلارضون‬ ‫واتفق‬ ‫باحداث‬ ‫القيام‬ ‫منها‬ ‫تدعمه‬ ‫حلول‬ ‫يف‬ ‫والبحث‬ ‫القطاع‬ ‫األمطار‬ ‫كميات‬ ‫استيعاب‬ ‫يف‬ ‫تساعد‬ ،‫إضافية‬ ‫سدود‬ ‫الرقابة‬ ‫بتشديد‬ ‫وأيضا‬ ،‫املمطرة‬ ‫املواسم‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫هلا‬ ‫والتصدي‬ ‫قانونية‬ ‫الغري‬ ‫العشوائية‬ ‫احلفريات‬ ‫وتتبع‬ .‫خطورة‬ ‫من‬ ‫متثله‬ ‫وملا‬ ‫البحر‬‫مياه‬‫حتلية‬‫واحلل‬‫داهم‬‫خطر‬‫يف‬‫صفاقس‬ ‫كبرية‬ ‫مشاكل‬ ‫األخرى‬ ‫هي‬ ‫صفاقس‬ ‫والية‬ ‫تعرف‬ ‫��رى‬‫خ‬‫وأ‬ ‫الفينة‬ ‫بني‬ ‫وتعيش‬ ‫ال�شرب‬ ‫مياه‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ،‫األحياء‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫التوزيع‬ ‫يف‬ ‫اضطرابات‬ ‫وكثرة‬ ‫املدينة‬ ‫صفاقس‬ ‫وإكتضاظ‬ ‫وشساعة‬ ‫كرب‬ ‫أمام‬ .‫واستهالكها‬ ‫احتياجاهتا‬ ‫تتطلب‬ ‫صفاقس‬ ‫والي��ة‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫خ�براء‬ ‫ويؤكد‬ ‫وقد‬ ‫داه��م‬ ‫كبري‬ ‫خطر‬ ‫يف‬ ‫فعال‬ ‫ألهن��ا‬ ‫عاجال‬ ‫تدخال‬ ‫السنوات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ماء‬ ‫بال‬ ‫منها‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫يف‬ ‫تصبح‬ ‫مياه‬ ‫عىل‬ ‫وتعتمد‬ ،‫مائية‬ ‫موارد‬ ‫بال‬ ‫والية‬ ‫فهي‬ ،‫القريبة‬ ‫بوزيد‬ ‫وسيدي‬ ‫بالقريوان‬ ‫اجلوفية‬ ‫املائدة‬ ‫وعىل‬ ‫الشامل‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫تستمر‬ ‫لن‬ ‫أهنا‬ ‫املؤكد‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ،‫والقرصين‬ .‫وجذرية‬ ‫عاجلة‬ ‫حلول‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫لذلك‬ ،‫الدوام‬ ‫عىل‬ ‫ذلك‬ ‫إال‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫أنهّ��ا‬ ‫عىل‬ ‫اجلميع‬ ‫اتفق‬ ‫احللول‬ ‫هذه‬ ‫وقد‬ ،‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫ة‬ّ‫لتحلي‬ ‫حمطات‬ ‫بعث‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عديد‬ ‫عرفت‬ ‫لكنها‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫واح��دة‬ ‫برجمة‬ ‫تم‬ .‫هذا‬ ‫الناس‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫النور‬ ‫ترى‬ ‫ومل‬ ‫التعطيالت‬ ‫توزيع‬ ‫و‬ ‫الستغالل‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫أعلنت‬ ‫وقد‬ ‫طلب‬ ‫��ط�لاق‬‫ن‬‫ا‬ ‫ق��رب‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫��را‬‫خ‬‫��ؤ‬‫م‬ ‫بصفاقس‬ ‫��اه‬‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫املحطة‬ ‫هذه‬ ‫تركيز‬ ‫وسيقع‬ ،‫املرشوع‬ ‫هلذا‬ ‫العروض‬ ‫قبل‬ ‫جاهزة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫قرقور‬ ‫بمنطقة‬ .2019 ‫دخول‬ ‫إن‬ ‫بالقول‬ ‫اهلام‬ ‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫نختم‬ ،‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫بمنأى‬ ‫ليس‬ ‫تونس‬ ‫هو‬ ‫الدنيا‬ ‫أصقاع‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫اخلرباء‬ ‫فيه‬ ‫اتفق‬ ‫فام‬ ‫املائية‬ ‫الطبقات‬ ‫وأن‬ ‫مياه‬ ‫أزم��ات‬ ‫سيعرف‬ ‫العامل‬ ‫أن‬ ‫هذه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الباردة‬ ‫احلرب‬ ‫وأن‬ ،‫ملفت‬ ‫تراجع‬ ‫يف‬ .‫بالتشكل‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫الثروة‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫أكدوا‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫اخلرباء‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬ ‫مائية‬ ‫طاقة‬ ‫والتحاليل‬ ‫الدراسات‬ ‫حسب‬ ‫اآلن‬ ‫هلا‬ ‫تونس‬ ‫متنوعة‬ ‫املائية‬ ‫مصادرها‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،2050 ‫حدود‬ ‫إىل‬ ‫كافية‬ ‫بالدنا‬ ‫اكتسبته‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫الصعوبة‬ ‫رغم‬ .‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫مطمئن‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫والتوفري‬ ‫االحتياط‬ ‫وملزيد‬ ‫انه‬ ‫إىل‬ ‫اخلرباء‬ ‫وأشار‬ ‫للمياه‬‫أو‬‫البحر‬‫ملياه‬‫سواء‬‫التحلية‬‫عىل‬‫االعتامد‬‫من‬‫البد‬ ‫توفري‬ ‫جدا‬ ‫الرضوري‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫باجلنوب‬ ‫اجلوفية‬ ‫حتسيسية‬ ‫برامج‬ ‫وبعث‬ ‫اخلزانات‬ ‫من‬ ‫كافية‬ ‫��داد‬‫ع‬‫أ‬ ‫وتفادي‬ ‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫عىل‬ ‫املاء‬ ‫الستهالك‬ ‫وترشيدية‬ ‫املوارد‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫للحفاظ‬ ‫نعيشه‬ ‫الذي‬ ‫املفرط‬ ‫التبذير‬ .‫وحفظها‬ ‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫المياه‬ ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫المسؤول؟‬ ‫من‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
  • 10.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬18 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬19 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ )2016‫أفريل‬10( ‫الفراق‬‫دفرت‬‫من‬16‫الصفحة‬ ‫القهر‬ ‫ليل‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫يدلهم‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ـ�سعينات‬ِ‫ـ‬‫ت‬ ‫غ�ضون‬ ‫ويف‬ ‫متناهية‬ ‫ـة‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫بد‬ ‫أنفا�سه‬� ‫حت�صي‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫امل�ستم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراقبة‬ ‫جمهر‬ ‫حتت‬ ‫ويو�ضع‬ ،‫واحل�صار‬ ..‫احلا�سوب‬:‫علمي‬‫إبداع‬�‫من‬‫الب�شري‬‫العقل‬‫إليه‬�‫تو�صل‬‫ما‬‫أحدث‬�‫بوا�سطة‬ ‫يقطع‬ ‫البولي�س‬ ‫خمفر‬ ‫مببا�شرة‬ ‫ــ‬ ‫بالقانون‬ ‫ال‬ ‫بالقهر‬ ‫ــ‬ ‫ملزم‬ ‫هو‬ ‫ـدقيق‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫بال‬ ‫�ساعتني‬ ‫كل‬ ‫ذلك‬ ‫وي�صبح‬ ،‫تواجده‬ ‫عن‬ ‫ليعلن‬ ‫ـتاء‬ّ‫ــ‬‫ش‬�‫ال‬ ‫زمهرير‬ ‫أو‬� ‫ـيف‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ّ‫ر‬‫ح‬ ‫حتت‬ ‫ـال‬ّ‫ــ‬‫ق‬‫متن‬ ‫الكيلومرتات‬ ّ‫م‬‫ويت‬ ‫أ�سره؛‬�‫ب‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫وف�صله‬ ، ّ‫ـرب‬ُ‫ـ‬‫م‬‫و‬ ‫أ�ستاذ‬�‫ك‬ ‫وظيفته‬ ‫عن‬ ‫ف�صله‬ ‫بعد‬ ‫يوميا‬ ‫يتعاطاه‬ ‫�شغال‬ ‫«ل�سوابقه‬‫�سريع‬‫ـ�ص‬ّ‫ـ‬‫خ‬‫ومل‬‫�صورته‬ّ‫د‬‫ـ�ش‬ُ‫ــ‬‫ت‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫�صفحته‬‫وعلى‬‫هناك‬‫َع‬‫د‬‫ـو‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫على‬‫ـوقيع‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ .‫ـغليف‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫وكيفية‬ ‫وحجمه‬ ‫لونه‬ ‫يحددون‬ ‫هم‬ ‫بغالف‬ ‫ـفه‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ويغ‬ ‫بنف�سه‬ ‫ي�شرتيه‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ،»‫العدلية‬ ‫وتدا�س‬ ‫ـباب‬ّ‫ســ‬�‫وال‬ ‫ـتائم‬ّ‫ــ‬‫ش‬�‫ال‬ ‫�ضروب‬ ‫من‬ ‫قريحتهم‬ ‫عليه‬ ‫به‬ ‫جتود‬ ‫ما‬ ‫ينال‬ ‫للمركز‬ ‫زيارة‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫ا�ستنطاقا‬ ‫با�ستنطاقه‬ ‫ـى‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫يت�س‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫احلق‬ ‫منهم‬ ‫لكل‬ .‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أب�سط‬� ‫نعل‬ ‫حتت‬ ‫يوميا‬ ‫الكرامة‬ ‫على‬ ‫أحدهم‬� ‫يجريها‬ ‫طويلة‬ ‫فحو�ص‬ .‫االنتظار‬ ‫زاوية‬ ‫يف‬ ‫قائما‬ ‫تركه‬ ‫ـدون‬ّ‫ـ‬‫م‬‫ويتع‬ ‫ـال‬ّ‫صـ‬�‫مف‬ ‫طويال‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫آمنة‬� ‫نهاية‬ ‫إىل‬� ‫الفحو�ص‬ ‫تلك‬ ‫ؤول‬�‫ت‬ ‫ولكي‬ ..‫االمتهان‬ ‫ؤها‬�‫مل‬ ‫بنظرات‬ ‫وجهه‬ ‫ق�سمات‬ ‫ـرا‬ّ‫ــ‬‫ش‬�‫مك‬ ‫يظل‬ ‫أن‬� ‫املطلق‬ ‫حقه‬ ‫فمن‬ ،‫ـرطي‬ّ‫ــ‬‫ش‬�‫ال‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .‫ـدامة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ،‫اال�ست�سالم‬ ‫مبالمح‬ ‫يقابلها‬ .‫ـي‬ّ‫ــ‬‫ف‬‫ـ�ش‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫وال‬‫النكاية‬‫ت�ستبطن‬‫�سخرية‬‫إىل‬�‫العبو�س‬‫يتحول‬‫وقد‬‫؛‬‫ـو�س‬ّ‫سـ‬�‫ال‬‫نخرها‬‫أنياب‬�‫عن‬ ‫؟‬‫ُلدت‬‫و‬‫متى‬‫ــ‬ ‫؟‬‫�ستموت‬‫متى‬‫ــ‬ .‫نعلم‬‫أي�ضا‬�‫أننا‬‫ل‬،‫أعلم‬�‫الله‬ ْ‫ل‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫ت‬‫ال‬‫ــ‬ ‫؟‬‫له‬‫مف�سدة‬‫الكون‬‫هذا‬‫يف‬‫وجودك‬‫أن‬�‫ب‬ ّ‫ر‬‫تق‬‫هل‬‫ــ‬ ‫ـها؟‬َ‫ـ‬‫م‬‫ا�ستال‬‫تنوي‬ َ‫كنت‬‫التي‬‫الوزارة‬‫هي‬‫ما‬‫ــ‬ .‫طبعا‬‫الله‬‫�سبيل‬‫يف‬‫للدعوة‬‫إ�سرائيل؟‬�‫تزور‬‫كنت‬‫هل‬‫يل‬ ‫قل‬‫ــ‬ ‫ـ�شارون؟‬‫ب‬‫التقيت‬‫أن‬�‫�صادف‬‫هل‬‫ــ‬ ‫ـغل؟‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫ال‬‫عن‬‫العاطل‬‫أنت‬�‫و‬‫أ�سرتك‬�‫أفراد‬�‫ـول‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ت‬‫أين‬�‫من‬‫ــ‬ ‫؟‬‫ـرقة‬ّ‫ســ‬�‫ال‬‫يف‬‫ـرت‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ف‬‫هل‬‫ــ‬ ‫؟‬‫عنها‬‫إقالع‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ـرت‬ّ‫ــ‬‫ك‬‫ف‬‫هل‬:‫له‬‫قل‬‫ــ‬ ..‫موجعة‬‫لكمة‬‫أو‬�‫طمة‬َ‫ل‬ِ‫ل‬‫متهيدا‬‫ذقنه‬‫طرف‬‫براحته‬‫ويالم�س‬‫كتفه‬‫على‬‫ُهم‬‫د‬‫أح‬�‫ّت‬‫ب‬‫ـر‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫و‬ ‫يجدون‬ ‫الطويل‬ ‫املطاف‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬� ‫غري‬ ‫ـمية‬ّ‫ــ‬‫ن‬‫اجله‬ ‫حممهم‬ ‫ـق‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ط‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ب‬ ‫ـون‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫يت�س‬ ‫كذا‬ ‫ميكن‬‫ال‬‫عينني‬‫إليهم‬�‫ـرفع‬‫ي‬‫كان‬.‫ـر‬ّ‫ــ‬‫ي‬‫يتغ‬‫مل‬.‫يتحرك‬‫«مل‬:ّ‫م‬‫أ�ص‬�‫جدار‬‫اخرتاق‬‫عن‬‫عاجزين‬‫أنف�سهم‬� ،‫ي�سمعهم‬ ‫وال‬ ‫يراهم‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ك‬ ‫وجتاوزا‬ ‫احتقارا‬ ‫نظراته‬ ‫كانت‬ .‫عنها‬ ‫ـر‬ّ‫ــ‬‫ب‬‫تع‬ ‫أن‬� ‫الكون‬ ‫يف‬ ‫كلمة‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ـتاء‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫ال‬ ‫تواجه‬ ‫ـها‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬� ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫بالبذرة‬ ‫مملوءا‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫ـا‬ّ‫ــ‬‫ي‬‫ح‬ ‫اللحظات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أوراقا‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫تت�ساقط‬ ‫أوراقها‬� ‫ترتك‬ ‫التي‬ ‫ـني‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫�شجرة‬ ‫ؤل‬�‫بتفا‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫الربيع‬ ‫�سوى‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ .‫الرمان‬ ‫كعود‬ ‫�صلبا‬ ‫كان‬ .‫ـمعان‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ال‬ ‫�شديدة‬ ‫ثابتة‬ ‫نظراته‬ ‫كانت‬ ..‫أتي‬�‫و�ست‬ ‫تنتظرها‬ ‫فتية‬ ‫أخرى‬� ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫ّيا‬‫د‬‫حت‬ ‫�صمته‬ ‫وكان‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫كا‬ ‫م�سرت�سال‬ ‫كاجلبال‬ ‫أو‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫كا‬ ‫ثابتا‬ ‫احلرير‬ ‫كخيط‬ ‫قويا‬ ».‫كال�سهام‬‫�صمت‬.‫الكلمات‬ ***** ‫ـقفرة‬ُ‫ـ‬‫م‬‫ـوارع‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫وال‬‫نيام‬‫والنا�س‬‫املخيف‬‫الليل‬‫ظلمة‬‫ويف‬‫بداياته‬‫أو‬�‫أ�سبوع‬�‫كل‬‫نهاية‬‫وعند‬ ‫املثرية‬ ‫الكا�شفة‬ ‫أ�ضوائها‬�‫ب‬ ‫املخفر‬ ‫عربة‬ ‫بابه‬ ‫أمام‬� ‫تر�سو‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫يدب‬ ّ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫وال‬ ‫ـها‬ُ‫صـ‬�‫ت�شخي‬ ‫القلم‬ ‫على‬ ‫يع�سر‬ ‫بعنجهية‬ ‫بابه‬ ‫ويقتحمون‬ ‫بيته‬ ‫قون‬ّ‫يطو‬ ‫بالع�ساكر‬ ‫ممتلئة‬ ‫للفزع‬ ‫ـز‬َ‫ـ‬‫ج‬‫ـح‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ـجاجيد‬ّ‫سـ‬�‫وال‬ ‫ـط‬ُ‫سـ‬�‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ب‬‫ال‬ ‫ـدا�س‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫الكتب‬ ‫وتبعرث‬ ‫احل�شايا‬ ‫ق‬ّ‫ز‬‫ومت‬ ‫جرات‬ُ‫حل‬‫ا‬ ‫ــ�ش‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ـ‬‫ف‬‫ــ‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫و‬ ‫ـفتها‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫خ‬ ‫ـلل‬ِ‫ـ‬‫ع‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫ليتداوى‬ ‫ـلب‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫املحفوظة‬ ‫جر‬ّ‫ــ‬‫ش‬�‫وال‬ ‫النبات‬ ‫أوراق‬� ‫حتى‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وراءها‬ ‫تاركة‬ ‫ـطبق‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫�صمت‬ ‫إىل‬� ‫ؤول‬�‫ت‬ ‫خاطفة‬ ‫كحرب‬ ‫الزوبعة‬ ‫وتنتهي‬ ..‫ـجون‬ّ‫سـ‬�‫وال‬ ‫املعتقالت‬ ..ٍّ‫أم‬�‫وابتهاالت‬‫�صبية‬‫عويل‬ ‫تون�س‬‫علم‬‫ال�شباب‬‫فيه‬‫احت�ضن‬‫الزيتون‬‫غابة‬‫يف‬‫تن�شيطي‬ ‫يوم‬‫إقامة‬�‫ب‬‫علوان‬‫�سيدي‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫بادرت‬ ‫�سجلت‬ ‫أدوار‬� ‫عدة‬ ‫بتج�سيد‬ ‫قاموا‬ ‫كما‬ ‫والوطن‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ل‬ ‫حبهم‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫ملحمية‬ ‫راق�صة‬ ‫لوحات‬ ‫وج�سدوا‬ ‫لن�صرة‬ ‫وجماعية‬ ‫فردية‬ ‫وتعابري‬ ‫�شبابية‬ ‫بابداعات‬ ‫وفوجئنا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫بني‬ ‫خيالية‬ ‫معارك‬ ‫ال�شعارات‬‫أح�سن‬�‫يف‬‫م�سابقة‬‫التن�شيطي‬‫اليوم‬‫ت�ضمن‬‫كم‬‫الرتاب‬‫عن‬‫والذود‬‫املواطنة‬‫وتر�سيخ‬‫الوطني‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫تون�س‬ ‫يا‬ ‫ذهب‬ ‫ترابك‬ّ ّ‫العنوان‬ ‫بنف�س‬ ‫مبداخلة‬ ‫توج‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫وان‬ ‫علما‬ ‫الوطن‬ ‫عن‬ ‫أ�شعار‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملقوالت‬ ‫ويتوىل‬‫عائالتهم‬‫كل‬‫إىل‬�‫والرتاب‬‫الوطن‬‫ر�سالة‬‫إي�صال‬�‫�شاب‬‫كل‬‫يتوىل‬‫اذ‬‫متتالية‬‫حلقات‬‫يف‬‫الن�شاط‬‫وي�ستمر‬ ‫لتوعية‬‫العائلة‬‫�صلب‬‫يف‬‫ال�شبابية‬‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫وجتميع‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫إىل‬�‫العودة‬‫ثم‬‫عائلي‬‫حوار‬‫إدارة‬�‫منهم‬‫كل‬ .‫الوطن‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫العائلة‬ ‫أفريل‬� 30‫92و‬ ‫أيام‬� ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫ال�شعر‬ ‫ربيع‬ ‫مللتقى‬ ‫والع�شرون‬ ‫الواحدة‬ ‫الدورة‬ ‫تنظيم‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫العيون‬‫بحاجب‬‫الثقافة‬‫دار‬‫“تعلن‬‫احلديث‬‫ال�شعر‬‫يف‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫أجنا�س‬‫ل‬‫ا‬‫“تداخل‬‫�شعار‬‫حتت‬2016‫ماي‬1‫و‬ ‫إىل‬�‫ن�صو�صهم‬‫توجيه‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬‫الق�صرية‬‫والق�صة‬‫ال�شعر‬‫جمايل‬‫يف‬‫م�سابقات‬‫تنظيم‬‫عن‬ ‫يوم‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ .‫ال�شعر‬ ‫ربيع‬ ‫م�سابقة‬ / 3160 ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬ :‫امل�سابقة‬ ‫ب�شروط‬ ‫ّد‬‫ي‬‫التق‬ ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ 2016 ‫أفريل‬� 27 ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ينرش‬ ‫مل‬ ‫جديدا‬ ّ‫النص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ - ‫فوق‬ ‫فام‬ ‫سنة‬ 18 ‫من‬ ‫العمر‬ - ‫املشارك‬ ‫تعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫من‬ ‫بنسخة‬ ‫مرفـوقة‬ ‫النصوص‬ ‫إرسال‬ - ‫للفائزين‬ ‫رصدت‬ ‫حمرتمة‬ ‫مادية‬ ‫جوائز‬ - ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫مديرة‬ ‫العباسي‬ ‫اسمهان‬ »‫نــويــر‬ ‫«عــلــي‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫إصدارات‬ »‫المساء‬ ‫«أقحـوانـة‬ ‫القريوانية‬ ‫الدار‬ ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدرت‬ ‫�شاكرة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ورة‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫للن�شر‬ »‫امل�ساء‬ ‫أقحوانة‬� « ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫بوقطاية‬ ‫من‬ ‫�صفحة‬ 72 ‫�دده‬�‫ع‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫وقد‬ .‫املتو�سط‬ ‫احلجم‬ ‫جميلة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫املجموعة‬ ‫بتقدمي‬ ‫قامت‬ ‫قد‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�رة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ج‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫خ�صو�صيات‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫بنجاح‬ ‫املالئمة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫وحتميل‬ ‫النرث‬ ‫لق�صيدة‬ ‫عرف‬ ‫فيما‬ ‫احلديثة‬ ‫ال�شعرية‬ ‫الكتابة‬ ‫ذاتية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�دا‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫�ة‬�‫ح‬��‫ض‬���‫وا‬ ‫م�ضامني‬ ‫ن�صو�صها‬ ‫اكتظت‬ ‫حيث‬ ‫امل�شرتك‬ ‫الراهن‬ ‫بذلك‬ ‫معاي�شة‬ ‫عامة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫أو‬� ‫الراهن‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫د‬‫م�ستم‬ ‫خمتلفة‬ ‫مب�ضامني‬ ‫ال�شعرية‬ ‫املجموعة‬ ‫للمدينة‬ ‫املحدود‬ ‫غري‬ ‫ع�شقها‬ ‫عن‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫فيها‬ ‫حتدثت‬ ‫اليومي‬ ‫عن‬ ‫باحلديث‬ ‫توقفت‬ ‫كذلك‬ .‫الكيان‬ ‫وبعرثة‬ ‫الذاتية‬ ‫أحالمها‬�‫و‬ ‫أهدت‬� ‫وقد‬ .‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫وعبث‬ ‫الثائرة‬ ‫واحلروف‬ ‫ال�صرب‬ ‫رياحني‬ ‫والدها‬‫روح‬‫من‬ ّ‫كل‬‫إىل‬�‫املتوهج‬‫حرفها‬‫بوقطاية‬‫�شاكرة‬‫ال�شاعرة‬ ‫احلياة‬ ‫أعطتها‬� ‫التي‬ ‫والدتها‬ ‫واىل‬ ‫أنثى‬� ‫تكون‬ ‫متى‬ ‫مها‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫الذي‬ ‫الذي‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫نبع‬‫أبناءها‬�‫و‬‫زوجها‬‫عن‬‫تغفل‬‫أن‬�‫دون‬‫عظيم‬‫ب�سخاء‬ .‫ينقطع‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ّ‫د‬‫والو‬ ‫املحبة‬ ‫حبل‬ ‫إخوتها‬�‫و‬ ‫ينتهي‬ ‫ال‬ ‫املولد‬ ‫قريوانية‬ ‫هي‬ ‫بوقطاية‬ ‫�شاكرة‬ ‫ال�شاعرة‬ ‫وللتذكري‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫يجة‬ّ‫ر‬‫خ‬ ‫الفل�سفة‬ ‫يف‬ ‫أ�ستاذية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لة‬ ّ‫متح�ص‬ ‫ّة‬‫د‬‫ما‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫تد‬ ‫أ�ستاذة‬� ‫حاليا‬ ‫وهي‬ ‫بالقريوان‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعلوم‬ ‫مبختلف‬ ‫متعددة‬ ‫م�شاركات‬ ‫لها‬ ‫الثانوي‬ ‫بالتعليم‬ ‫الفل�سفة‬ ّ‫ر‬‫قا‬ ‫ع�ضو‬ ‫وهي‬ ‫التون�سية‬ ‫بالبالد‬ ‫والفكرية‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التظاهرات‬ .‫بالقريوان‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بنادي‬ ‫تقول‬ ‫ال�شعرية‬ ‫املجموعة‬ ‫هذه‬ ‫لعنوان‬ ‫اختيارها‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬ ‫طني‬ ‫و�شذى‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عطر‬ ‫ذاكرتها‬ ‫يف‬ ‫أقحوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫أن‬� ‫ال�شاعرة‬ ‫جمموعتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ّ‫�ب‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ور‬�‫ف‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سواقي‬ ‫بعنوان‬ ‫ق�صيدة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املقتطف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�تر‬‫خ‬‫ا‬ ‫البكر‬ ‫ال�شعرية‬ .»‫ة‬ّ‫ي‬‫«غجر‬ ‫الفجر‬ ‫ضياء‬ ‫يف‬ ‫شعرها‬ ‫خيوط‬ ‫نثرت‬ ‫األسود‬ ‫الطريق‬ ‫رمل‬ ‫عطرها‬ ‫شدا‬ ‫ورحلت‬ ‫أحــالمها‬ ‫انتعلت‬ ‫ـفة‬ّ‫ل‬‫خمـ‬ ‫جموهنا‬ ‫بعثرت‬ ‫ليلة‬ ‫هوى‬ ‫القمر‬ ‫رسقها‬ ‫أضاءت‬ ‫نجمة‬ ‫فــيها‬ ‫كانت‬ ‫هدهده‬ ‫فارس‬ ‫درب‬ ‫فـــر‬ ّ‫الس‬ ‫قلب‬ ‫نوافــذ‬ ‫عــت‬ ّ‫رش‬ ‫يف‬ ‫أغــلقــته‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫من‬ ّ‫الـــز‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫الثقافي‬‫الثامنية‬ ‫فتاة‬ ‫ليليا‬ ‫حول‬ ‫الفيلم‬ ‫قصة‬ ‫وتدور‬ ‫الزرن‬ ‫للمخرج حممد‬ »‫تونسية‬ ‫بنت‬ ‫« ليليا‬ ‫فيلم‬ ‫عرض‬ ‫افريل‬ 11 ‫يوم‬ ‫ينطلق‬ ‫عنه‬‫تبحث‬‫بقيت‬‫الذي‬‫ابوها‬‫ليليا‬‫تعرف‬‫مل‬ ..‫األرملة‬‫الطبيبة‬‫فاطمة‬‫أمها‬‫مع‬‫الباكالوريا‬‫يف‬‫تدرس‬‫وهي‬‫تعيش‬‫التي‬‫ربيعا‬‫عرش‬ ‫جذوة‬ ‫فيها‬ ‫أوقد‬ ‫الذي‬ ‫أمحد‬ ‫ليليا‬ ‫تلتقى‬ ...‫االخاذ‬ ‫مجاهلا‬ ‫مستغلة‬ ،‫بنفسها‬ ‫املفرطة‬ ‫ثقتها‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫ليليا‬ ‫مأساة‬ .‫الرجال‬ ‫بني‬ ‫زوج‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ...‫الفنون‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫فرنسا‬ ‫يف‬ ‫دراستها‬ ‫إلكامل‬ ‫الرحيل‬ ‫ايل‬ ‫ليليا‬ ‫تستعد‬ .‫ميلود‬ ‫مع‬ ‫ارسارها‬ ‫تتقاسم‬ ‫احلب...ولكنها‬ ‫املتمردة‬ ‫ثري...وهي‬ ‫رجل‬ ‫من‬ ‫لتتزوج‬ ،‫فرنسا‬ ‫يف‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫ليليا‬ ‫عادت‬ .‫بعد‬ ‫عن‬ ‫أحبته‬ ‫الذي‬ ‫الوسيم‬ ‫الرجل‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫امها‬ ‫وحمسن‬ ‫ميلود‬ ...‫اهلامشيني‬ ‫من‬ ‫الشلة‬ ‫نفس‬ ‫ملعارشة‬ ‫ليليا‬ ‫عادت‬ .‫أوقاهتا‬ ‫كل‬ ‫تقضى‬ ‫للنحت‬ ‫ورشة‬ ‫األعراف...يف‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ...‫الباكالوريا‬ ‫يف‬ ‫الفلسفة‬ ‫مادة‬ ‫درسها‬ ‫الذي‬ ‫أستاذها‬ ...‫العالقة‬ ‫قتتعكر‬ ‫العيش‬ ‫من‬ ‫النمط‬ ‫هذا‬ ‫ليليا‬ ‫زوج‬ ‫نجيب‬ ‫يقبل‬ ‫مل‬ »‫تونسيه‬‫بنت‬،‫«ليليا‬ ‫بوقطاية‬ ‫شاكرة‬ ‫الشاعرة‬ ‫أعمال‬ ‫باكورة‬ :‫علوان‬ ‫سيدي‬ ‫يف‬ :‫الربيع‬ ‫وفسحة‬ ‫املرساطي‬ ‫الصحبي‬ ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫متعددة‬ ‫وفرجة‬ ‫الطير‬ ‫منطق‬ ... ‫أخرى‬ ‫وعروض‬ .. ‫األلوان‬ ‫بعنوان‬ ‫ابداعية‬ ‫خرجة‬ ”‎‫س‬‫تون‬ ‫يا‬ ‫ذهب‬ ‫“ترابك‬ ‫ثقافيا‬ ‫جماال‬ ‫الفعالية‬ ‫هذه‬ ‫متثل‬ ‫من‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ف‬‫�را‬�‫م‬‫و‬ ‫�ال‬��‫ف‬���‫ط‬‫أ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫العائالت‬ ‫الثقايف‬ ‫للمركب‬ ‫الثقافية‬ ‫�ة‬�‫جم‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفنون‬ ‫ال�سنة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫�شملت‬ ‫التي‬ ‫مثل‬ ‫�ارات‬���‫ك‬����‫ت‬����‫ب‬‫واال‬ ‫�ات‬�����‫ع‬‫�دا‬�����‫ب‬‫واال‬ ‫أدب‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سينما‬ ‫وامل�سرح‬ ‫املو�سيقى‬ ‫وبالتايل‬ ‫وغريها‬ ‫اجلميلة‬ ‫والفنون‬ ‫هذه‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ن�صيب‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫يكون‬ ‫الثقايف‬ ‫ال�سياق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫الفعالية...يف‬ ‫الثقايف‬ ‫�ب‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�اءات‬�‫ض‬�����‫ف‬ ‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫فعاليات‬ ‫بالكاف‬ ‫امل�سراطي‬ ‫ال�صحبي‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عوامل‬ ‫تتق�صد‬ ‫التي‬ ‫التظاهرات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫الطفل‬ ‫ربيع‬ ‫ملهرجان‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫الدورة‬ ‫جلمعية‬‫تن�شيطي‬‫بعر�ض‬‫متيزت‬‫القادمة.التظاهرة‬‫القليلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫املدر�سية‬‫العطلة‬‫فرتة‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫الربجمة‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫كما‬ ‫والثقايف‬ ‫الفني‬ ‫والتوزيع‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫ور�شات‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫وال�سينمائية‬ ‫والتن�شيطية‬ ‫امل�سرحية‬ ‫التن�شيطي‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫لالنتاج‬‫يوغرطة‬‫ل�شركة‬”‫الطري‬‫“منطق‬‫بعنوان‬‫م�سرحي‬‫عر�ض‬ ‫العرو�ض‬‫..انتظمت‬‫مكان‬‫كل‬‫يف‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫فرقة‬‫وعر�ض‬ ‫باريانة‬‫الثقايف‬‫التن�شيط‬‫جلمعية‬ ‫وور�شة‬ ‫أقنعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صناعة‬ ‫ور�شة‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫امل�سراطي‬ ‫ال�صحبي‬ ‫الثقايف‬ ‫باملركب‬ ‫�صباحا‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫املركب‬ ‫ي�ستعد‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫ومن‬ .‫املهرجان‬ ‫أيام‬� ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫للر�سم‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫املقبل‬ ‫ماي‬ ‫من‬ 18 ‫اىل‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 18 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫الرتاث‬ ‫ل�شهر‬ ‫املخ�ص�صة‬ .‫احلبا�سي‬ ‫نعمان‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫للمركب‬ ‫القارة‬ ‫الفنية‬ ‫و‬ ‫الثقافية‬ ‫املحطات‬ ‫العوني‬ ‫الدين‬ ‫شمس‬ ‫بذلك‬‫ّيا‬‫د‬‫متح‬‫احلدث‬ ‫�صنع‬‫يف‬‫�سعيد‬‫علي‬‫حممد‬:‫امل�سرحي‬‫الفنان‬‫للمهرجان‬‫العام‬‫املن�سق‬‫من‬‫رغبة‬ ‫ّورة‬‫د‬‫ال‬ ‫انتظام‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫�شركة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الكربى‬ ‫القلعة‬ ‫مدينة‬ ‫ت�شهد‬ ، ‫ّية‬‫د‬‫املا‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫مل�سرح‬ ‫كورتينا‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫من‬ ‫الثانية‬ 16 ‫�ام‬��ّ‫ي‬‫أ‬� ‫تتوا�صل‬ ‫التي‬ ‫الطفل‬ ‫أفريل‬� 30‫و‬ 24‫و‬ 23‫و‬ 17‫و‬ ‫فقراتها‬ ‫ت�شهد‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ 2016 ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سرح‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جملة‬ “ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫املختلفة‬ ‫إبراهيم‬� ‫ّة‬‫ي‬‫جلمع‬ ”‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدينة‬ ‫“القناعة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وم�سرح‬ ‫�ودي‬���‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫يافا‬ ‫ل�شركة‬ ”‫يفنى‬ ‫ال‬ ‫كنز‬ ‫زاد‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ح‬ ‫يف‬ ، ”‫“ل�ساحرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫للفنون‬ ‫مع‬ ‫ّد‬‫د‬‫متج‬ ‫موعد‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫ويكون‬ ‫ل�شركة‬ ”‫فقط‬ ‫ف�ضول‬ “ ‫ّة‬‫ي‬‫م�سرح‬ ّ‫بين‬ ‫.وقد‬ ‫الفني‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ”‫ؤى‬�‫“ر‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ :‫أيام‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫حتت‬ ‫القفاز‬ ‫عرو�سة‬ ‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫ور�شة‬ ‫تركيز‬ ‫العرو�ض‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫املهرجان‬ ‫جديد‬ ‫عن‬ ‫�سعيد‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫هة‬ ّ‫موج‬ ‫ور�شة‬ ‫وهي‬ ‫أفريل‬� 22 ‫إىل‬� 18 ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫العظيمي‬ ‫إميان‬� ‫امل�سرحية‬ ‫الفنانة‬ ‫ا�شراف‬ ‫امل�شروع‬‫يف‬‫إدماجهم‬‫ل‬‫وذلك‬‫الكربى‬‫بالقلعة‬‫باملعوقني‬‫النهو�ض‬‫مبركز‬‫اخل�صو�صية‬‫إحتياجات‬‫ل‬‫ا‬‫ذوي‬ ‫للعرو�ض‬ ‫تلخي�ص‬ ‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫م�سابقة‬ ‫�ستنتظم‬ ‫كما‬ .. ‫�اءه‬�‫س‬���‫إر‬� ‫على‬ ‫املهرجان‬ ‫يعمل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الثقايف‬ ‫لدى‬ ‫الفرجة‬ ‫ثقافة‬ ‫إر�ساء‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ايجاب‬ ‫جا‬ّ‫ر‬‫ومتف‬ ‫منتجا‬ ‫الطفل‬ ‫جلعل‬ ‫وذلك‬ ‫املقرتحة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫العام‬ ‫املن�سق‬ ‫قول‬ ‫ح�سب‬ ‫املنظمون‬ ‫أرادها‬� ‫الرغبة‬ ‫وهذه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امل�سرح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫يف‬ ‫وت�شريكه‬ ‫الطفل‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫علما‬ ، ‫املهرجان‬ ‫فقرات‬ ‫أثيث‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫موقعه‬ ‫من‬ ‫وي�سهم‬ ‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫يع�شق‬ ‫لطفل‬ ‫�صلبة‬ ‫أ�س�سا‬� ‫تبني‬ ‫أيام‬� ‫ردهات‬ ّ‫م‬‫ؤ‬�‫�سي‬ ‫الذي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫هو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صناع‬ ‫املنطقة‬ ‫طريق‬ ‫الكربى‬ ‫بالقلعة‬ ‫باملعاقني‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬ ‫الطفل‬‫مل�سرح‬‫كورتينا‬ ‫دوة‬ ‫ربيع‬ ‫أدبية‬ ‫مسابقة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬ : ‫الكربى‬ ‫القلعة‬ ‫أيام‬ ‫من‬ ‫ثانية‬ ‫دورة‬ ‫الطفل‬ ‫لمسرح‬ ‫كورتينا‬
  • 11.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬20 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬21 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫اقتصاد‬‫اقتصاد‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫اجلرائم‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫عربي‬ ‫منتدى‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫خالل‬  ‫العياري‬ ‫املركزي ال�شاذيل‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫عرب‬ ‫ال�شديدة‬ ‫معار�ضته‬ ‫عن‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫بتون�س‬ ‫العرب‬ ‫للم�صرفيني‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫بتنظيم‬ ‫املالية‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬�  ‫أو�ضح العياري‬�‫و‬ .‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫إىل‬� »‫«بيتكوين‬ ‫االفرتا�ضية‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تداول‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫لدخول‬ ‫ُ�شار‬‫ي‬ .‫االرهاب‬ ‫لتمويل‬ ‫آمنا‬� ‫مالذا‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬ ‫تعقبها‬ ‫ي�صعب‬ ‫عالية‬ ‫تكنولوجية‬ ‫امكانيات‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫العملة‬ ‫أحد‬�‫وال‬‫بنوك‬‫أو‬�‫مركزية‬‫�سلطات‬‫دون‬‫تعمل‬‫أموال‬‫ل‬‫ل‬‫جديد‬‫و�شكل‬‫مبتكرة‬‫دفع‬‫�شبكة‬‫هي‬ »‫«البتكوين‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬� .‫�سابق‬‫دفع‬‫نظام‬‫أي‬�‫قبل‬‫من‬‫تغطيتها‬‫املمكن‬‫من‬‫يكن‬‫مل‬‫مثرية‬‫با�ستخدامات‬‫ت�سمح‬‫حيث‬،‫ُديرها‬‫ي‬‫أو‬�‫ميلكها‬ ‫لدعم‬ ‫النموذجي‬ ‫تنفيذا للربنامج‬ ‫للربيد‬ ‫الوطني‬ ‫والديوان‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫مركز‬ ‫اتفاقية بني‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬  .‫وامل�ستهلك‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫إلكرتونية بني‬‫ل‬‫ا‬‫التجارة‬‫عرب‬‫التون�سية‬‫ال�صادرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫با�ستعمال‬ ‫واملتو�سطة التون�سية‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�صادرات‬ ‫تنمية‬ ‫إىل‬� ‫امل�شروع‬ ‫ويهدف‬ .‫كاي‬‫وتراد‬‫بابا‬‫وعلي‬‫وامازون‬‫غرار اباي‬‫على‬‫إفرتا�ضية‬‫ل‬‫ا‬‫التجارية‬‫املن�صات‬‫عرب‬‫وخدماتها‬‫تواجد منتجاتها‬‫�ضمان‬ ‫لفائدة‬ ‫وتوظيفها‬ ‫الرقمي‬ ‫باالقت�صاد‬ ‫املرتبطة‬ ‫للمهن‬ ‫باالفاق الواعدة‬ ‫للتعريف‬ ‫فر�صة‬ ‫امل�شروع‬ ‫ان‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫ واعتربت‬ .‫ال�شهادات العليا‬‫أ�صحاب‬�‫لفائدة‬‫جديدة‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫وخلق‬‫التون�سية‬‫تنمية ال�صادرات‬ ‫يف‬ ‫معاملة‬ ‫مليون‬ 1‫5ر‬ ‫ناهزت‬ ‫التون�سي‬ ‫والربيد‬ ‫تون�س‬ ‫�شركة نقديات‬ ‫منظومتي‬ ‫عرب‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫الدفع‬ ‫عمليات‬ ‫عدد‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ .2015 ‫الدولية‬‫املعامالت‬‫قيمة‬‫متثل‬‫وال‬2011‫يف‬‫د‬‫م‬45‫مقابل 5ر‬2015‫�سنة‬)‫د‬‫(م‬‫دينار‬‫مليون‬111‫املعامالت‬‫هذه‬‫قيمة‬‫وبلغت‬ .‫القيمة‬‫هذه‬‫إجمايل‬�‫باملائة من‬0‫4ر‬‫�سوى‬ ‫�صندوق‬‫من‬‫بتمويل‬‫بجنيف‬‫الدويل‬‫التجارة‬‫ومركز‬‫البنك العاملي‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫اجناز‬‫على‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫وت�شرف‬ .‫العربي‬‫الربيع‬‫بلدان‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫لدعم‬‫�شراكة دوفيل‬ ‫أعىل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الرضيبي‬ ‫التهرب‬ ‫نسبة‬ * ‫املداخيل‬ ‫يف‬ ‫االجراء‬ ‫مسامهة‬ ‫ونسبة‬ ‫العامل‬ ‫النسب يف‬ ‫نصيبهم‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫بينام‬‫باملائة‬80‫تناهز‬‫اجلبائية املبارشة‬ .‫الثروة62 باملائة‬ ‫من‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫هبا‬  ‫املرصح‬ ‫االستثامرات‬ ‫نوايا‬ ‫تطور‬ * ‫وفيفري‬ ‫جانفي‬ ‫شهري‬ ‫خالل‬ ‫املعملية‬ ‫الصناعات‬ . ‫باملائة‬ 53‫4ر‬ ‫بنسبة‬ 2016 ‫رصف‬ ‫معدل‬ ‫تراجع‬ ‫عن‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫ كشف‬ * ‫األوروبية‬ ‫العملة‬ ‫أمام‬ ‫باملائة‬ 0‫2ر‬ ‫بنسبة‬ ‫التونيس‬ ‫الدينار‬ . ‫باملائة‬ 0‫3ر‬ ‫بنحو‬ ‫الدوالر‬ ‫أمام‬ ‫ارتفاع‬ ‫مقابل‬ ‫األورو‬ ‫التونسية‬ ‫العملة‬ ‫رصف‬ ‫��دل‬‫ع‬��‫م‬ ‫��اض‬‫ف‬��‫خ‬��‫ن‬‫ا‬ *  ‫باملائة‬ 4‫3ر‬ ‫بنسبة‬ ‫التوايل‬ ‫عىل‬ ‫السنوي‬ ‫االنزالق‬ ‫بحساب‬ . ‫واألورو‬ ‫الدوالر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أمام‬ ‫باملائة‬ 1‫و9ر‬ ‫اعتامدات‬‫من‬‫سنويا‬‫دينار‬‫الف‬300‫ختصيص‬‫تم‬ * ‫بنسبة‬ ‫دعم‬ ‫منحة‬ ‫السناد‬ ‫بالصادرات‬ ‫صندوق النهوض‬ ‫للخارج‬‫املوجهة‬‫الربيدية‬‫كلفة اإلرساليات‬‫من‬‫باملائة‬50 ‫اخلط‬‫عىل‬‫تصدير‬‫لكل عملية‬‫املقيمة‬ ‫املؤسسات‬‫لفائدة‬ ‫الغذائية والصناعات‬ ‫والصناعية‬ ‫الفالحية‬ ‫للمنتوجات‬ .‫التقليدية‬ ‫5 منصات‬‫يف‬‫وخدمة‬‫منتوج‬600‫قرابة‬‫إدراج‬ ‫تم‬ * ‫عىل‬ ‫تصدير‬ ‫مستشار‬ 18 ‫طرف‬ ‫من‬ ‫افرتاضية‬ ‫جتارية‬ ‫يف‬ ‫سنوي‬ ‫اش�ت�راك‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫ومتكني 51 مؤسسة‬ ‫اخل��ط‬ .‫االفرتاضية‬ ‫املنصة‬ ‫حديقة‬ ‫ومحاية‬ ‫لدعم‬ ‫التقديرية‬ ‫الكلفة‬ ‫ستبلغ‬ * ‫نحو‬ ‫بتصنيفها‬ ‫اخلاصة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫ومتابعة‬ ‫البلفدير‬ ‫متويلها وتنفيذها‬ ‫بحث‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫مليون دينار‬ 60 ‫دينار‬ ‫مليون‬ 15 ‫برجمة‬ ‫مع‬ ‫القطاع اخلاص‬ ‫بمشاركة‬ ‫تصبح الكلفة‬ ‫وبذلك‬ ‫سنوات‬ 5 ‫القادمة‬ ‫للفرتة‬ ‫بالنسبة‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 75 ‫اجلملية‬ ‫اتفاقية‬ ‫اجلوية التونسية‬ ‫اخلطوط‬ ‫رشكة‬ ‫وقعت‬ * ‫وجزائرية تنشط‬ ‫تونسية‬ ‫أسفار‬ ‫وك��االت‬ ‫سبع‬ ‫مع‬ ‫التونسية‬ ‫للوجهة‬ ‫للرتويج‬ ‫باريس‬ ‫الفرنسية‬ ‫بالعاصمة‬ 2016 ‫جوان‬ 21 ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫األسبوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫تفاضلية‬ ‫عروض بأسعار‬ ‫تقديم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫الفرتة‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬‫�ع‬���ّ‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫م�شاركة‬ ‫�لال‬‫خ‬  ‫ابراهيم‬ ‫الدويل يا�سني‬ ‫التمويل‬ ‫ل�صناديق‬ ‫ال�سنوية‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫البحرينية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمرة‬ ‫املنعقدة‬ ‫العربية‬  ‫علي‬‫حممد‬‫أحمد‬� ‫مع‬‫اجلاري‬‫أفريل‬�6‫إىل‬�4‫من‬‫املنامة‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫للتنمية‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫جمموعة‬ ‫رئي�س‬ ‫املندجمة‬ ‫الفالحية‬ ‫التنمية‬ ‫م�شروع‬ ‫لفائدة‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫وبئر‬ ‫�شاكر‬ ‫ومنزل‬ ‫احلن�شة‬ ‫مبعتمديات‬ .‫�صفاق�س‬‫بوالية‬ ‫يورو‬‫مليون‬24,5‫ُقارب‬‫ي‬‫ما‬‫امل�شروع‬‫قيمة‬‫وتبلغ‬ .‫دينار‬‫مليون‬56‫حوايل‬‫يعادل‬‫ما‬‫أي‬� ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫نظمه‬ »‫الدولية‬ ‫للمعايري‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫املالية‬ ‫اجلرائم‬ ‫«مكافحة‬ ‫حول‬ ‫ملتقى‬ ‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ ‫الفارطني‬ ‫واالربعاء‬ ‫الثالثاء‬ ‫يومي‬ ‫انتظم‬ ‫الحتاد‬ ‫العام‬ ‫واالمني‬ ‫العياري‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫حمافظ‬ ‫عليها‬ ‫وا�شرف‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫للبنوك‬ ‫التون�سية‬ ‫املهنية‬ ‫واجلمعية‬ ‫العرب‬ ‫للم�صرفيني‬ ‫التون�سية‬ ‫البنوك‬ ‫مديري‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫بح�ضور‬ ‫وعرب‬ ‫تون�سيون‬ ‫نخت�صون‬ ‫خرباء‬ ‫القاها‬ ‫املحا�ضرات‬ ‫عديد‬ ‫امللتقى‬ ‫�شهد‬ ‫وقد‬ ‫فتوح‬ ‫و�سام‬ ‫العرب‬ ‫امل�صرفيني‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫وا�ستغاللها‬ ‫املالية‬ ‫اجلرائم‬ ‫ب�سبب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫اقت�صاديات‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫املخاطر‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫تعر�ضت‬ ‫املحا�ضرات‬ .. ‫املايل‬ ‫بال�شان‬ ‫ومهتمني‬ ‫حول‬‫وثائق‬‫ت�سريب‬‫مع‬‫امللتقى‬‫هذا‬‫تزامن‬‫وقد‬..‫اجتماعية‬‫م�شاكل‬‫من‬‫جتره‬‫ما‬‫مع‬‫مقتل‬‫يف‬‫االقت�صاديات‬‫و�ضرب‬‫لالثراء‬‫اخلطرية‬‫والع�صابات‬‫االرهابيني‬ ‫تاخر‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫ومنوها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ‫املالية‬ ‫اجلرائم‬ ‫لكل‬ ‫ال�سلبية‬ ‫االنعكا�سات‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫مت‬ ‫العامل‬ ‫بلدان‬ ‫اغلب‬ ‫م�ست‬ ‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬ ‫منوه‬‫واخر‬‫نخره‬‫العربي‬‫االقت�صاد‬‫يف‬‫خفيا‬‫جانبا‬‫م�س‬‫النه‬‫اهمية‬‫امللتقى‬‫لهذا‬‫اعطى‬‫ما‬‫وهو‬‫اخلطرية‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫ملجابهة‬‫العربية‬‫الدول‬‫يف‬‫الت�شريعات‬ .‫للنمو‬‫املحفزات‬‫توفر‬‫رغم‬ ‫ع‬ ّ‫يوق‬ ‫االستثمار‬ ‫وزير‬ ‫البحرين‬ ‫في‬ ‫اتفاقية‬ ‫مشروع‬ ‫لتمويل‬ ‫بصفاقس‬ ‫فالحي‬ ‫اقتصادية‬ ‫مـواعيـد‬ ‫يرفض‬ ‫المركزي‬ ‫البنك‬ ‫محافظ‬ ‫بتونس‬ ‫االفتراضية‬ ‫العملة‬ ‫استخدام‬ ‫وزارة‬ ‫بين‬ ‫الصادرات‬ ‫لدعم‬ ‫اتفاقية‬ ‫التونسي‬ ‫البريد‬ ‫ديوان‬ ‫و‬ ‫التجارة‬ ‫اجلامعات‬‫يجي‬ّ‫ر‬‫خ‬‫التون�سيني‬‫وجمعية‬‫التون�سيني‬‫املهند�سني‬‫عمادة‬‫نظمت‬ ‫وطنية‬ ‫ندوة‬ »Konrad Adenauer Stiftung« ‫ؤ�س�سة‬�‫وم‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ .»‫للمهند�س؟‬ ‫دور‬ ّ‫أي‬� :‫الكربى‬ ‫لال�صالحات‬ ‫الوطني‬ ‫«الربنامج‬ :‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫امل�ست�شار‬‫الوزير‬‫الراجحي‬‫توفيق‬‫وال�سيد‬‫العمادة‬‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬‫وفد‬‫الندوة‬‫ح�ضر‬‫وقد‬ ‫باحلاج‬‫وليد‬‫وال�سيد‬‫الكربى‬‫اال�صالحات‬‫مبتابعة‬‫املكلف‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫لدى‬ ‫وع�ضو‬ Comete Engineering ‫ؤ�س�سة‬�‫مل‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫عمراملدير‬ ‫من‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬ ‫الذين‬ ‫املهند�سني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫وعدد‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫العربي‬ ‫املعهد‬ .‫خمتلفة‬‫تون�سية‬‫إعالم‬�‫و�سائل‬‫جانب‬‫إىل‬�‫البالد‬‫أنحاء‬�‫خمتلف‬ ‫العام‬‫الشأن‬ ‫قضايا‬‫قلب‬‫يف‬ ‫اخلريجي‬ ‫أ�سامة‬� ‫املهند�س‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫باملنا�سبة‬ ‫ألقاها‬� ‫التي‬ ‫املوجزة‬ ‫الكلمة‬ ‫يف‬ ‫ه‬ ّ‫التوج‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫املهند�سني‬ ‫عمادة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫وح�ضورها‬ ‫م�ساهمتها‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬� ‫الرامي‬ ‫للعمادة‬ ‫اجلديد‬ ‫يف‬ ‫املهند�س‬ ‫يلعبه‬ ‫الذي‬ ‫املحوري‬ ‫والدور‬ ‫بالهند�سة‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ت�شريك‬‫على‬‫حتر�ص‬‫مل‬‫تون�س‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلمهورية‬‫أن‬�‫العميد‬‫أكد‬�‫و‬.‫املجتمع‬ ‫العديد‬‫إىل‬�‫ّى‬‫د‬‫أ‬�‫مما‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫أبناء‬�‫من‬‫بالبع�ض‬‫واكتفت‬‫العام‬‫أن‬�‫ال�ش‬‫يف‬‫العمادة‬ ‫على‬ ‫مقبلة‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬� ‫اخلريجي‬ ‫وقال‬ . ‫اجلميع‬ ‫يعرفها‬ ‫التي‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املهند�س‬‫يلعبه‬‫أن‬�‫يجب‬‫الذي‬‫الدور‬‫حول‬‫اء‬ّ‫ن‬‫ب‬‫حوارا‬‫تقت�ضي‬‫كربى‬‫إ�صالحات‬� .‫الندوة‬‫هذه‬‫من‬‫أ‬�‫تبد‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اخلطوة‬‫إن‬�‫و‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫جت�سيد‬‫يف‬ ‫ومساندة‬‫دعم‬ »‫«كونراد‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ممثل‬ »‫أو�سرتي‬� ‫«هاردي‬ ‫ال�سيد‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫بالدنا‬ ‫تدعم‬ 1982 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫بالنجاح‬ ‫املرتبط‬ ‫االقت�صادي‬ ‫والنجاح‬ ‫التنمية‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫التي‬ ‫املرحلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ي�ساهموا‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫املهند�سني‬ ‫أي‬� ‫املهنة‬ ‫أهل‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫الدميقراطي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫والت�صورات‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�ضع‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جت�سيد‬ ‫يف‬ ‫بالفعل‬ .‫املدين‬‫املجتمع‬ ‫اجلامعات‬ ‫خريجي‬ ‫التون�سيني‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ح‬�‫ب‬‫را‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫زمالئهم‬ ‫مع‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫على‬ ‫حري�صون‬ ‫وزمالءه‬ ‫أنه‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫فقد‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقال‬ .‫للم�ستقبل‬ ‫والت�صورات‬ ‫الربامج‬ ‫و�ضع‬ ‫حول‬ ‫تفكري‬ ‫جمموعات‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫جدا‬ ّ‫م‬‫امله‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫ال�صعبة‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫م�ساندة‬ ‫ب�صدد‬ ‫أملانيا‬� ‫إن‬� ‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫والتطو‬ ‫التنمية‬ ‫جماالت‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫إ�ستفادة‬‫ل‬‫ا‬ .‫أحد‬�‫على‬‫يخفى‬‫ال‬‫الذي‬ ‫نريد؟‬‫تنمية‬‫منوال‬‫أي‬ ‫الراجحي‬‫توفيق‬‫ال�سيد‬‫أعطى‬�‫باملنا�سبة‬‫ألقاها‬�‫التي‬‫املحا�ضرة‬‫خالل‬‫ومن‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ .2020 - 2016 ‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫نعرف‬‫ال‬‫أننا‬�‫امل�شكل‬‫لكن‬‫التنمية‬‫منوال‬‫تغيري‬‫�ضرورة‬‫عن‬‫الثورة‬‫منذ‬‫يتحدث‬ .‫جديد‬ ‫منوال‬ ‫إىل‬� ‫للذهاب‬ ‫الطريق‬ ‫أعطى‬� ‫أحد‬� ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬� ‫نريد‬ ‫أين‬� ‫إىل‬� ‫منه‬ ‫البع�ض‬ ّ‫نغير‬ ‫أم‬� ‫ّته‬‫م‬‫بر‬ ‫القدمي‬ ‫التنمية‬ ‫منوال‬ ‫نلغي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫هل‬ :‫وت�ساءل‬ ‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫«ا‬ ‫م�صطلح‬ ‫أن‬� ّ‫وبين‬ ‫إيجابيات؟‬� ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ونحافظ‬ ‫امل�صطلح‬ ‫وهذا‬ .‫فقط‬ ‫قطاعية‬ ‫إ�صالحات‬� ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫امل�ستويات‬ ‫كافة‬ ّ‫م‬‫ته‬ ‫واجبة‬ ‫إ�صالحات‬� ‫تعني‬ ‫جديدة‬ ‫بثقافة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫القرارات‬‫تغيري‬‫فقط‬‫تعني‬‫ال‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫ان‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬.‫إقت�صادية‬‫ل‬‫وا‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوزير‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عمل‬ ‫تغيري‬ ‫أي�ضا‬� ‫بل‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والقواعد‬ ‫والتفاوت‬‫البطالة‬:‫ثالثة‬‫الكربى‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ل‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫العنا�صر‬‫أن‬�‫امل�ست�شار‬ ‫وعلى‬‫املفاهيم‬‫تغيري‬‫يجب‬‫أنه‬�ّ‫وبين‬.‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫العدالة‬‫واختالل‬‫اجلهات‬‫بني‬ ‫ألف‬� 17 ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫تنمية‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 1 ‫أن‬� ‫مفهوم‬ ‫من‬ ّ‫ر‬��‫من‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�م‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�شغل‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫م‬ ‫تغيري‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 25 ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫�و‬�‫ي‬ .‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيا�سة‬ ‫الكربى‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الراجحي‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫ب‬��‫ك‬ ‫�ودات‬����‫ه‬�����‫جم‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫ط‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫وح�سن‬ ‫التجهيزات‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ‫التكنولوجي‬ ‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫�ين‬‫س‬�����‫حت‬‫و‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫�ر‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ز‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ب‬��‫ل‬‫ا‬‫�وارد‬����‫مل‬‫ا‬‫�ر‬�‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬‫و‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ . ‫إجرائية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الت�شريعية‬ ‫والر�صيد‬ ‫العمومية‬ ‫آت‬�‫املن�ش‬ ‫هيكلة‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ّ‫وبين‬ . ‫جدا‬ ‫إيجابية‬� ‫نتائج‬ ‫بتحقيق‬ ‫�سي�سمح‬ ‫مراحله‬ ‫بكافة‬ ‫والتعليم‬ ‫الب�شري‬ ‫اجلانب‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العراقيل‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫ت�صطدم‬ ‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كذلك‬ ‫أن‬�‫و‬ 2010 ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫قوانني‬ ‫وفق‬ ‫يعمل‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫التون�سي‬ ‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫م�صادقة‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫احلكومة‬ ‫ّمها‬‫د‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تنفيذ‬ ‫ل‬ّ‫تعط‬ ‫التي‬ ‫الطويلة‬ ‫واملراحل‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫ي�صطدم‬ 2012 ‫منذ‬ ‫وا‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫إن‬� ‫قائال‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثاال‬ ‫أعطى‬�‫و‬ . ‫امل�شاريع‬ ‫ما‬ ‫تطبيق‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫لكن‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العام‬ ‫القطاعني‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ .‫والت�شريعات‬‫الن�صو�ص‬‫غياب‬‫ب�سبب‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫يف‬‫جاء‬ ‫الزمان‬‫قديم‬ ‫منذ‬‫مقصى‬‫املهندس‬ ‫املهند�س‬ ‫إن‬� ‫فيها‬ ‫قال‬ ‫حما�ضرة‬ ‫عمر‬ ‫باحلاج‬ ‫وليد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫جهته‬ ‫ومن‬ ‫طاقم‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫�ض‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫البايات‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫بدليل‬ ‫ّا‬‫ي‬‫مق�ص‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫أن‬�‫أكد‬�‫و‬.‫الهند�سي‬‫باخت�صا�صه‬ ّ‫م‬‫يهت‬‫كان‬‫منهم‬‫أحد‬�‫ال‬‫لكن‬‫مهند�سني‬7‫وزرائه‬ ‫ال�سيا�سة‬‫أن‬�‫و‬‫املهند�س‬‫إق�صاء‬�‫على‬‫تعتمد‬‫ممنهجة‬‫�سيا�سة‬‫ي�سلك‬‫كان‬‫امل�ستعمر‬ ‫فلي�س‬‫املهند�س‬‫أما‬�‫إقت�صاديني‬‫ل‬‫وا‬‫احلقوقيني‬‫قبل‬‫من‬‫حمتكرة‬‫اليوم‬‫تون�س‬‫يف‬ ‫املهند�س‬ ‫أن‬� ‫عمر‬ ‫باحلاج‬ ّ‫وبين‬ .‫القطاعية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫أي‬�‫ر‬ ‫له‬ ‫ي�سع‬‫مل‬‫إذا‬�‫للمهند�س‬‫يعطى‬‫ال‬‫املكان‬‫هذا‬‫أن‬�‫و‬‫مكان‬‫له‬‫لي�س‬‫لكن‬‫دور‬‫له‬‫التون�سي‬ ‫طاملا‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الكربى‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫افتكاكه‬ ‫ورمبا‬ ‫أخذه‬� ‫إىل‬� ‫امل�صالح‬ ‫بت�ضارب‬ ‫ذلك‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫وع‬ .‫عاما‬ 60 ‫منذ‬ « ‫«املاكينة‬ ‫نف�س‬ ‫نعتمد‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫أننا‬� ‫أن‬� ‫أو‬� ‫اخلا�ص‬ ‫ال�صحة‬ ‫قطاع‬ ‫ر‬ّ‫يطو‬ ‫أن‬� ‫مثال‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزير‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ ‫وت�ساءل‬ ‫اخلا�ص؟‬‫العايل‬‫التعليم‬‫قطاع‬‫بتطوير‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزير‬‫يقوم‬ ‫امل�سائل‬ ‫يف‬ ‫يخو�ض‬ ‫أن‬� ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املهند�س‬ ‫على‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫عمر‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫وزارة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ‬� ‫قيام‬ ‫من‬ ‫تعجبه‬ ‫عن‬ ‫معبرّا‬ ‫الريادي‬ ‫الدور‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫يف‬‫طرفا‬‫يكون‬‫أن‬�‫مبا�شر‬‫مهند�س‬‫كل‬‫على‬‫يجب‬‫آخر‬�‫ومبعنى‬ ‫امل�شاريع‬‫بتنفيذ‬ ‫والتكوينية‬ ‫التعليمية‬ ‫الربامج‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫والتكوين‬ ‫الدرا�سة‬ ‫بربامج‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫الع�شرية‬ ‫خالل‬ ‫خا�صة‬ ‫املتخرجني‬ ‫املهند�سني‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� .‫املا�ضية‬ ‫مهندسا‬‫تكون‬‫أن‬‫ممنوع‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫فقد‬ ‫املهند�سني‬ ‫لعمادة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�ستار‬ ‫عبد‬ ‫املهند�س‬ ‫أما‬� ‫منذ‬ ‫�شهدت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫عاما‬ 60 ‫منذ‬ ‫ّ�ش‬‫م‬‫ومه‬ ‫مق�صى‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املهند�س‬ ‫أن‬� ‫بباردو‬ ‫البوليتكنيك‬ ‫مدر�سة‬ ‫وهي‬ ‫للمهند�سني‬ ‫مدر�سة‬ ‫أول‬� ‫إن�شاء‬� 1837 ‫�سنة‬ ‫قوانني‬ ّ‫�سن‬ ‫الفرن�سي‬ ‫امل�ستعمر‬ ‫أن‬� ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ .‫كبار‬ ‫مهند�سون‬ ‫منها‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫عدد‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫مهند�س‬ ‫برتبة‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫التخ‬ ‫وبالتايل‬ ‫الهند�سة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫متنع‬ ‫در�سوا‬ ‫مهند�سا‬ 120 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫مثال‬ 1920 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املهند�سني‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الهند�سة‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫وظائف‬ ‫�شغلوا‬ ‫لكنهم‬ ‫تون�س‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ .‫مثال‬‫الرتجمة‬ ‫مليار‬2‫8ر‬‫بقيمة‬ ‫لتونس‬‫جديد‬‫قرض‬ ‫جديد‬ ‫على قر�ض‬ ‫للح�صول‬ ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫مع‬ ‫حاليا‬ ‫تون�س‬ ‫تفاو�ض‬ ‫تعبئة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫متقدمة‬ ‫أ�شواطا‬� ‫املفاو�ضات بلغت‬ ‫هذه‬ .‫دوالر‬ ‫مليار‬ 2‫8ر‬ ‫بقيمة‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ 2016-2020 ‫التنموي‬ ‫للمخطط‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫التمويالت‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫الكربى‬ ‫االقت�صادية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫با‬ ‫احلكومة املكلف‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ست�شار‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫يف ا‬ ‫املهند�س‬ ‫دور‬ ‫حول‬ ‫التون�سيني‬ ‫املهند�سني‬ ‫عمادة‬ ‫ندوة نظمتها‬ 2 ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫فائدة‬ ‫بن�سبة‬ ‫�سيكون‬ ‫التمويل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬�‫و‬ ‫الكربى‬ ‫االقت�صادية‬ .‫باملائة‬ ‫العربية‬‫التمويل‬‫صناديق‬ ‫للتنمية‬‫القادم‬‫املخطط‬‫بتمويل‬‫بوعودها‬‫تفي‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬ ‫�صناديق‬ ‫ان‬ ‫والتعاون‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫إن‬� ‫ما‬ ‫القادم‬ ‫للتنمية‬ ‫اخلما�سي‬ ‫املخطط‬ ‫يف‬ ‫املربجمة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتنفيذ‬ ‫م�ستعدة‬ ‫حمافظي‬‫ملجل�س‬‫ال�سنوية‬‫االجتماعات‬‫يف‬‫تون�س‬‫م�شاركة‬‫اثر‬‫وذلك‬،‫إقرارها‬�‫يتم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫وهي‬ ‫يومني‬ ‫قبل‬ ‫بالبحرين‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫العربية‬ ‫املالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ .‫مالها‬‫أ�س‬�‫ر‬‫يف‬‫تون�س‬‫ت�شارك‬‫مالية‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫إمناء‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربي‬ ‫ال�صندوق‬ ‫االجتماعات‬ ‫وح�ضر‬ ‫النقد‬ ‫و�صندوق‬ ‫ال�صادرات‬ ‫وائتمان‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ل�ضمان‬ ‫العربية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫العربية‬ ‫والهيئة‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربي‬ ‫وامل�صرف‬ ‫العربي‬ .‫الزراعي‬‫إمناء‬‫ل‬‫وا‬‫لال�ستثمار‬ ‫ال�سنوات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�لات‬‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫لتون�س‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫وتنمية‬ ‫الفالحية‬ ‫والتنمية‬ ‫الطرقات‬ ‫ال�سدود‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫جماالت‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�صادرات‬ ‫بنحو‬‫متويل‬‫اتفاقية‬‫للتنمية‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫البنك‬‫جمموعة‬‫مع‬‫تون�س‬‫عت‬ّ‫ق‬‫و‬‫كما‬ ‫ومنزل‬ ‫باحلن�شة‬ ‫املندجمة‬ ‫الفالحية‬ ‫التنمية‬ ‫م�شروع‬ ‫لتمويل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 56 .‫خليفة‬‫بن‬‫علي‬‫وبئر‬‫�شاكر‬ ‫التمويل‬ ‫بيت‬ ‫ميوله‬ ‫الذي‬ ‫املايل‬ ‫تون�س‬ ‫أ‬�‫مرف‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫على‬ .2020‫�سنة‬‫بحلول‬‫منه‬‫االنتهاء‬‫و‬‫اخلليجي‬ ‫االحصاء‬‫هياكل‬‫تصنيف‬‫يف‬14‫املرتبة‬‫يف‬‫تونس‬ ‫جمال‬‫يف‬‫العامل‬‫عرب‬‫�شملت521 بلدا‬‫قائمة‬‫�ضمن‬14‫املرتبة‬‫تون�س‬‫احتلت‬ ‫ح�سب‬  ‫املعطيات‬ ‫ؤ�شر انفتاح‬�‫مب‬ ‫املتعلق‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هياكل‬ ‫ت�صنيف‬ .‫الدويل‬‫والتعاون‬‫واال�ستثمار‬‫التنمية‬‫وزارة‬ ‫�ضمن نف�س‬ ‫عربيا‬‫االوىل‬‫واملرتبة‬‫افريقيا‬‫الثانية‬‫املرتبة‬‫�ضمن‬‫تون�س‬‫أتي‬�‫وت‬ ‫حكومية ذات‬ ‫غري‬ ‫منظمة‬ ‫وهي‬ »‫ووت�ش‬ ‫داتا‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫«او‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الت�صنيف‬ ‫املعتمدة‬ ‫وال�سيا�سات‬ ‫مبتابعة التطورات‬ ‫املنظمة‬ ‫وتقوم‬ ‫ربحية‬ ‫غري‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫ا‬ .‫م�ستعمليها‬‫خمتلف‬‫أمام‬� ‫العامل‬‫يف‬‫الر�سمية‬‫إح�صائية‬‫ل‬‫ا‬‫املعطيات‬‫لفتح‬ ‫نتاج اعتماد‬‫يعد‬‫املرتبة‬‫هذه‬‫�ضمن‬‫تون�س‬‫ت�صنيف‬‫ان‬‫التنمية‬‫وزارة‬‫أفادت‬�‫و‬ ‫لن�شر‬ ‫على الواب‬ ‫فيها‬ ‫اعتمد‬ ‫االح�صائية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫للم‬ ‫وات�صال‬ ‫ن�شر‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ .‫الر�سمية‬‫االح�صائية‬‫املعطيات‬ ‫ا�سرتاتيجيته‬ ‫تع�صري‬ ‫يف‬ ‫انطلق‬ ‫لالح�صاء‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬ ‫ومواقع‬ ‫للمعطيات‬ ‫جديدة‬ ‫افرتا�ضية‬ ‫بوابة‬ ‫ار�ساء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتعلقة بالن�شر‬ .‫اف�ضل‬‫ب�شكل‬‫االح�صائية‬‫املعطيات‬‫اىل‬‫النفاذ‬‫بهدف �ضمان‬‫واب‬ ‫والشامل‬‫الرشقي‬‫بالوسط‬‫املؤسسات‬‫لبعث‬‫صالون‬ ‫بال�صناعة‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ ‫وال�شمال‬ ‫ال�شرقي‬ ‫بالو�سط‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بعث‬ ‫�صالون‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 25‫و‬ 24 ‫يومي‬ ،‫ ينتظم‬ .‫والتجديد‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫دليل‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫ا‬ ‫�سيقع‬ ‫كما‬ ‫التمويل‬ ‫هياكل‬ ‫على‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫عر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫م�شروع‬ ‫باعث‬ 100 ‫و�سيتوىل‬ .‫�شغل‬‫موطن‬625‫و�ستوفر‬‫دينار‬‫مليون‬91‫بنحو‬‫ا�ستثماراتها‬‫تقدر‬‫التى‬‫امل�شاريع‬ ‫للعام‬ ‫للتجديد‬ ‫الوطنية‬ ‫للمناظرة‬ ‫ووطني‬ ‫جهوي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫تتويجها‬ ‫وقع‬ ‫م�شروعا‬ 20 ‫لعر�ض‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ال�صالون‬ ‫و�سيت�ضمن‬ .‫لها‬‫والرتويج‬‫منتجاتها‬‫عر�ض‬‫جمددة‬‫نا�شئة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬14‫�ستتوىل‬‫كما‬‫احلايل‬ ‫وعقود‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ ‫املجددة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ومتويل‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫التجديد‬ ‫حول‬ ‫وور�شات‬ ‫ندوات‬ ‫على‬ ‫ال�صالون‬ ‫برنامج‬ ‫وي�شتمل‬ .‫وغريها‬‫اال�صلية‬‫الت�سمية‬‫حتت‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫والتجديد‬ ‫بال�صناعة‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫بني‬ ‫تعاون‬ ‫واتفاقية‬ ‫اكادميية‬ ‫حما�ضن‬ ‫باحداث‬ ‫متعلقة‬ ‫اطارية‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ .‫التكنولوجية‬‫للدرا�سات‬‫العامة‬‫واالدراة‬ ‫تونس‬‫يف‬ »‫«آدال‬‫مرشوع‬‫انطالق‬ ‫املحلية‬ ‫والتنمية‬ ‫واملبادرة‬ ‫الت�شغيل‬ ‫للم�ساعدة على‬ »‫آدال‬�« ‫م�شروع‬ ‫تون�س‬ ‫كور‬ ‫«مري�سي‬ ‫إغاثة والتنمية‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمة‬ ‫أطلقت‬�  ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املهم�ش‬ ‫وال�شباب‬ ‫اقت�صادية للن�ساء‬ ‫فر�ص‬ ‫توفري‬ ‫من‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫و�سيمكن‬ .‫بوزيد‬ ‫والق�صرين و�سيدي‬ ‫قف�صة‬ ‫واليات‬ ‫يف‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫إحداث‬�‫املهني و‬‫إدماج‬‫ل‬‫با‬‫يتعلق‬‫ما‬‫يف‬ )‫وعموميني‬‫(خوا�ص‬‫اجلمعياتي‬‫يف املجال‬ ‫فاعال‬20‫قدرات‬‫لتدعيم‬‫املناطق‬ ‫او‬ ‫احداث‬ ‫لت�سهيل‬ ‫تكوين‬ ‫بفر�ص‬ ‫م�شروع‬ ‫باعث‬ 200 ‫اىل ا�ستفادة‬ ‫ا�ضافة‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫لتوفري‬ ‫مهنيا‬ 60 ‫قدرات‬ ‫تدعيم‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫تنمية امل‬ ‫العام‬ ‫املدين والقطاعني‬ ‫املجتمع‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫دعم‬ ‫بغية‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتاد‬ ‫اململكة املتحدة‬ ‫�سفارة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫إطالقه‬� ‫مت‬ ‫امل�شروع‬ .‫بينهما‬‫خدمات التن�سيق‬‫توفري‬‫خالل‬‫من‬‫واخلا�ص‬ ‫اإلقتصادي‬‫ملف‬ ‫يف‬ ‫حتقيق‬ ‫لفتح‬ ‫لالداءات‬ ‫العامة‬ ‫واالدارة‬ ‫للديوانة‬ ‫العامة‬ ‫االدارة‬ ‫اىل‬ ‫مذكرة‬ ‫اصدرت‬ ‫اهنا‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬ ‫نتائج‬ ‫اىل‬ ‫الوصول‬ ‫لضامن‬ ‫العدل‬ ‫ووزارة‬ ‫التونيس‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫مصالح‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ‫التحقيق‬ ‫وسيتم‬ .»‫بنام‬ ‫«اوراق‬ »‫فونسيكا‬ ‫«موساك‬ ‫رشكة‬ ‫سجالت‬ ‫من‬ ‫لوثائق‬ ‫ترسيب‬ ‫عملية‬ ‫اكرب‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫تم‬ ‫مؤخرا‬ ‫وكان‬ .‫اآلجال‬ ‫اقرب‬ ‫يف‬ ‫فعلية‬ ‫بنكية‬ ‫وحسابات‬ ‫بريدية‬ ‫مراسالت‬ ‫حول‬ ‫رسي‬ ‫ملف‬ ‫مليون‬ 11‫5ر‬ ‫شملت‬ ‫بنام‬ ‫ومقرها‬ )‫القانونية‬ ‫اخلدمات‬ ‫يف‬ ‫(خمتصة‬ .‫الرضيبي‬ ‫والتهرب‬ ‫االموال‬ ‫هتريب‬ ‫حول‬ ‫عمالء‬ ‫وسجالت‬ .‫سياسية‬ ‫وشخصيات‬ ‫حمامني‬ ‫اىل‬ ‫باالضافة‬ ‫اعامل‬ ‫ورجال‬ ‫رشكات‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫تونسية‬ ‫اسامء‬ ‫القائمة‬ ‫وشملت‬ ‫باناما‬‫ترسيبات‬‫بخصوص‬‫حتقيق‬‫تفتح‬‫تونس‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫0202؟‬ - 2016 ‫الكربى‬ ‫لإلصالحات‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫يف‬ ‫للمهندس‬ ‫دور‬ ‫أي‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫السياسة‬ ‫تغيير‬ :‫الراجحي‬ ‫توفيق‬ ‫اضافية‬ ‫شغل‬ ‫مواطن‬ ‫توفير‬ ‫من‬ ‫سيمكن‬ ‫الراجحي‬ ‫توفيق‬ ‫تونس‬ ‫في‬ ‫المالية‬ ‫الجرائم‬ ‫مقاومة‬ ‫سبل‬ ‫حول‬ ‫ملتقى‬
  • 12.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬22 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬23 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫ملرص‬‫إيطالية‬‫هتديدات‬ ”‫“رجييني‬‫مقتل‬‫بخصوص‬ ‫امل�صرية‬ ‫العالقات‬ ‫على‬ ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫ريجيني‬ ‫جوليو‬ ‫�ايل‬�‫ط‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطالب‬ ‫مقتل‬ ‫ق�ضية‬ ‫طغت‬ ‫ال�ستجالء‬ ‫تعاونها‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫القاهرة‬ ‫�ضد‬ ‫فورية‬ ‫إجراءات‬� ‫باتخاذ‬ ‫روما‬ ‫هددت‬ ‫فقد‬ ،‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ .‫اخلمي�س‬‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صرية‬‫البحث‬‫جلنة‬‫اجتمعت‬‫روما‬‫ويف‬.‫مقتل ريجيني‬‫حقيقة‬ ‫عن‬‫وعبرّت‬،‫وال�سيا�سية‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫احلقوقية‬‫جوانبها‬‫من‬‫املو�ضوع‬‫تناولت‬‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحف‬ ‫تعذيب‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫م�صري‬ ‫أمني‬� ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتميل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ريجيني‬ ‫ملف‬ ‫إغالق‬� ‫يف‬ ‫م�صرية‬ ‫رغبة‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫ح�صولها‬ ‫عن‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ”‫“الريبوبليكا‬ ‫�صحيفة‬ ‫حتدثت‬ ‫وقد‬ .‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطالب‬ ‫وقتل‬ .‫وتعذيبه‬ ‫ريجيني‬ ‫اختطاف‬ ‫يف‬ ‫بال�ضلوع‬ ‫�شلبي‬ ‫خالد‬ ‫اجليزة‬ ‫أمن‬� ‫مبباحث‬ ‫ال�ضابط‬ ‫باتهام‬ ‫تفيد‬ ‫جهات‬ ‫تتهم‬ ‫امل�صدر‬ ‫جمهولة‬ ‫ر�سالة‬ ‫من‬ ‫املخت�صة‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ”‫“الريبوبليكا‬ ‫خرب‬ .‫الطالب‬‫وقتل‬‫تعذيب‬‫يف‬‫بالتورط‬‫أخرى‬�‫أمنية‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫القائلة‬ ‫امل�صرية‬ ‫الر�سمية‬ ‫الرواية‬ ‫رف�ضت‬ ‫كما‬ ،‫بالر�سالة‬ ‫�شككت‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫لكن‬ ‫�شرطة‬ ‫�ضباط‬ ‫�صفة‬ ‫انتحال‬ ‫يف‬ ‫�صة‬ ِّ‫متخ�ص‬ ‫ع�صابة‬ ‫على‬ ‫مار�س‬ 25 ‫يوم‬ ‫القب�ض‬ ‫ألقت‬� ‫ال�شرطة‬ .‫�سفره‬ ‫جواز‬ ‫وبها‬ ‫ريجيني‬ ‫حقيبة‬ ‫أوعيتها‬� ‫يف‬ ‫ووجدت‬ ، ‫إكراه‬‫ل‬‫با‬ ‫و�سرقتهم‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫واختطاف‬ ‫الوا�ضح‬ ‫من‬ ‫إن‬� :‫التعذيب‬ ‫آثار‬�‫ب‬ ‫امل�شوه‬ ‫ريجيني‬ ‫�صورة‬ ‫بن�شر‬ ‫هددت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ال�ضحية‬ ‫أ�سرة‬� ‫وقالت‬ ‫امل�صري‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جادا‬ ‫تعاونا‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وتنتظر‬ .‫إجرامي‬� ‫مك�سب‬ ‫لتحقيق‬ ‫يقتل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫مكاملات‬ ‫معرفة‬ ‫بها؛‬ ‫تطالب‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ .‫بينياتوين‬ ‫روما جوزيبي‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫املدعي‬ .‫اختفائه‬‫قبل‬‫معه‬‫امل�صرية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫تعامل‬‫وطريقة‬‫مقتله‬‫قبيل‬‫ريجيني‬ ‫إرهابيون‬‫املسلمني‬‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬:‫إيبدو‬‫شاريل‬ ‫مثل‬ ‫امل�سلمني‬ ‫عامة‬ ‫على‬ ”‫إرهاب‬‫ل‬‫“ا‬ ‫يف‬ ‫اللوم‬ ‫إلقاء‬� ‫إىل‬� ‫الفرن�سية‬ ‫إيبدو‬� ‫�شاريل‬ ‫جملة‬ ‫عادت‬ ‫آخر‬�“‫أنه‬�‫ب‬‫ذلك‬‫وو�صفت‬،‫احلرفية‬‫املهن‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫اجلانحني‬‫وال�شباب‬‫املحجبات‬‫والن�ساء‬‫املفكرين‬ ‫املر�ضي‬‫اجلماعي‬‫اخلوف‬‫عن‬‫تعبري‬ .”‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫افتتاحية‬ ‫يف‬ ‫املجلة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫“كيف‬ ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫العمليات‬ ‫أ�سباب‬� ‫أن‬� ،”‫إليه؟‬� ‫انتهينا‬ ‫املحا�ضر‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫أو‬� ‫�ة؛‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعا�صرة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫يف‬ ،‫رم�ضان‬ ‫طارق‬ ‫أوك�سفورد‬� ‫بجامعة‬ ‫ّاز‬‫ب‬‫واخل‬ ‫املحجبة‬ ‫امل�سلمة‬ ‫فهما‬ ‫والثالث‬ ‫الثاين‬ ‫أما‬� .‫دينه‬ ‫نقد‬ ‫عن‬ ‫النا�س‬ ‫إ�سكات‬� ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫ودوره‬ ‫حلم‬ ‫مثل‬ ‫يحبونه‬ ‫ما‬ ‫�شراء‬ ‫من‬ ”‫“بهدوء‬ ‫ومنعهم‬ ‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ‫النا�س‬ ‫إزعاج‬� ‫هو‬ ‫ودورهما‬ ،‫امل�سلم‬ ‫إىل مطار‬� ‫تاك�سي‬ ‫ب�سيارة‬ ‫املتجه‬ ”‫“اجلانح‬ ‫امل�سلم‬ ‫ال�شاب‬ ‫وهو‬ ‫الرابع‬ ‫ال�سبب‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ثم‬ .‫اخلنزير‬ .‫أ�صدقائه‬�‫من‬‫عدد‬‫ومعه‬‫بروك�سل‬ ‫مينع‬ ،..‫املثقف‬ ‫و�ضد‬ ،‫�ة‬�‫ث‬‫�دا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫و�ضد‬ ،‫روح فرن�سا‬ ‫�ضد‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املجلة‬ ‫�ترت‬‫ف‬‫وا‬ .‫املناظرة‬،‫ذلك‬‫من‬‫أهم‬�‫و‬،‫والنقا�ش‬‫اخلطاب‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫فرن�سا‬ :‫بقولها‬ ‫املقالة‬ ‫على‬ ‫علقت‬ ”‫بو�ست‬ ‫ـ”وا�شنطن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذي‬ ”‫املر�ضي‬ ‫اجلماعي‬ ‫“اخلوف‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫آخر‬� ‫هي‬ ‫هذه‬ ‫إيبدو‬� ‫�شاريل‬ ‫وافتتاحية‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫املحتملة‬ ”‫امل�سلمة‬ ‫“فرن�سا‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫وهو‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫بجاذبية‬ ‫حظي‬ ‫عام‬ ‫مبيعات‬ ‫أعلى‬� ‫�سجلت‬ ‫التي‬ ”‫“اخل�ضوع‬ ‫هولبيك‬ ‫مي�شال‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫روا‬ ‫جوهر‬ ‫ميثل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬ .2015 ”‫“سيداو‬‫اتفاقية‬‫عن‬‫للمسلمني‬‫بديل‬ ،‫أ�سرة‬‫ل‬‫ل‬ ‫عامليا‬ ‫ميثاقا‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صباح‬ ‫اخلتامية‬ ‫جل�سته‬ ‫يف‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مليثاق‬ ‫العاملي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أطلق‬� ‫تلقى‬ ‫التي‬ ‫�سيداو‬ ”‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫“اتفاقية‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫ليكون‬ .‫وعامليا‬‫دوليا‬‫وا�سعة‬‫اعرتا�ضات‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫ال�صادر‬ ‫امليثاق‬ ‫من‬ ‫ن�سخا‬ ‫�سري�سلون‬ ‫أنهم‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫منظمو‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميثاق‬ ‫يت�ضمن‬ ‫وقد‬ .‫العامل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫واملنظمات‬ ‫والدول‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫ومنظمة‬ ‫و”الطفل‬،”‫ووظائفها‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫و”مقومات‬،”‫ومقا�صدها‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫“مفهوم‬‫هي‬‫ف�صول‬‫ثمانية‬‫اجلديد‬ ،”‫الزوجية‬ ‫العالقة‬ ‫إنهاء‬�”‫و‬ ،”‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫و”نظام‬ ،”‫املمتدة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫و”ا‬ ،”‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وحقوقه‬ ،”‫والعدة‬ ‫والو�صية‬ ‫و”املرياث‬ ،”‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماية‬ ‫يف‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الدولة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫و”م‬ .ً‫ة‬‫ماد‬‫وع�شرين‬‫ثمانية‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫الفاسدة‬ ‫األموال‬ ‫حجب‬ ‫هياكل‬ ‫في‬ ‫فصل‬ :»‫بنما‬ ‫«وثائق‬ ‫تدين‬ ‫مالية‬ ‫وثائق‬ ‫عن‬ ،‫االثنني‬ ،‫الغربية‬ ‫ال�صحف‬ ‫كربيات‬ ‫ك�شفت‬ ‫تراوحت‬ ‫أفعال‬� ‫ردود‬ ‫يف‬ ‫وت�سببت‬ ،‫العاملية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫عددا‬ ‫عن‬ ‫الوثائق‬ ‫وتتحدث‬ .‫�سيا�سية‬ ‫منا�صب‬ ‫من‬ ‫واال�ستقالة‬ ‫التكذيب‬ ‫بني‬ ً‫ا‬‫وموظف‬ ‫�سيا�سيا‬ 128‫و‬ ،‫ال�سابقني‬ ‫أو‬� ‫احلاليني‬ ‫العامل‬ ‫قادة‬ ‫من‬ 12 .‫ال�صحفيني‬‫للمحققني‬‫الدويل‬‫لالحتاد‬‫وفقا‬،‫حكوميا‬ ‫دايفد‬ ‫الربيطاين‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫والد‬ ‫الوثائق‬ ‫يف‬ ‫املذكورين‬ ‫ومن‬ ‫حماماة‬ ‫�شركة‬ ‫خدمات‬ ‫ا�ستخدم‬ ،‫�يرون‬‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ان‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�يرون‬‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�صندوق‬ ‫على‬ ‫�ضرائب‬ ‫أي‬� ‫لدفع‬ ‫اال�ضطرار‬ ‫لتجنب‬ ”‫فون�سيكا‬ ‫“مو�ساك‬ ‫أوكرانيا‬� ‫رئي�س‬ ‫املذكورين‬ ‫ومن‬ .”‫هولدينغز‬ ‫“بلريمور‬ ‫ا�ستثماره‬ ‫فالدمري‬ ‫الرو�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ارب‬��‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫�اء‬�‫ق‬‫�د‬�‫ص‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫بورو�شينكو‬ ‫بيرتو‬ ‫نواز‬ ‫الباك�ستاين‬ ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ثالثة‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫�ين‬‫ت‬‫�و‬�‫ب‬ ‫آخرين‬� ‫وزعماء‬ ‫بينغ‬ ‫جني‬ ‫�شي‬ ‫ال�صيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫وعائالت‬ ،‫�شريف‬ .‫ال�صني‬‫يف‬‫و�سابقني‬‫حاليني‬ ‫امتلكت‬‫التي‬‫أي�سلندي‬‫ل‬‫ا‬‫الوزراء‬‫رئي�س‬‫زوجة‬‫املعلنة‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫ومن‬ .‫منهارة‬ ‫إي�سلندية‬� ‫بنوك‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫كبرية‬ ‫طلبات‬ ‫لها‬ ‫البالد‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫�شركة‬ ،‫الثالثاء‬ ‫من�صبه‬ ‫من‬ ‫ا�ستقال‬ ،‫غونالغ�سون‬ ‫ديفيد‬ ‫�سيغمندور‬ ‫زوجها‬ ‫يف‬ ‫ا�سمه‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫بعد‬ ‫با�ستقالته‬ ‫واملطالبات‬ ‫الكبرية‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�سيا�سية‬‫اخلارطة‬‫تغيري‬‫إىل‬�‫أي�ضا‬�‫أدت‬�‫ال�ضغوطات‬.‫امل�سربة‬‫الوثائق‬ ‫توافق‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫مبكرة‬ ‫انتخابات‬ ‫إىل‬� ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫ت‬ ‫وقد‬ ‫احلاكمة‬ .‫للحكم‬‫جديد‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫ح�صل‬ ‫الذي‬ ‫اال�ستق�صائيني‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫أدلة‬� ‫تقدمي‬ ‫بو�سعه‬ ‫أن‬� ‫قال‬ ،‫ون�شرها‬ ،‫بنما‬ ‫يف‬ ‫حماماة‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫امل�سربة‬ ‫وخرق‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغ�سل‬ ‫ال�ضريبي‬ ‫للتهرب‬ ‫ؤها‬�‫إخفا‬� ‫�رى‬�‫ج‬ ‫�روات‬�‫ث‬ ‫عن‬ ‫الوثائق‬‫عن‬‫الك�شف‬‫ويعود‬.‫أخرى‬�‫وجرائم‬‫خمدرات‬‫و�صفقات‬‫العقوبات‬ ‫بال�صحيفة‬‫باالت�صال‬‫الهوية‬‫جمهول‬‫�شخ�ص‬‫قام‬‫عندما‬‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫إىل‬� ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫بوابل‬ ‫إياها‬� ‫�زودا‬�‫م‬ ”‫ت�سايتوجن‬ ‫“دويت�شه‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫أغنياء‬� ‫كبار‬ ‫�ساعدت‬ ”‫فون�سيكا‬ ‫“مو�ساك‬ ‫تدعى‬ ‫بنما‬ ‫يف‬ ‫�شركة‬ ‫املعطاة‬ ‫املعلومات‬ ‫حجم‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬‫و‬ .ّ‫ا‬‫ر�سمي‬ ‫عنها‬ ‫املعلن‬ ‫غري‬ ‫أموالهم‬� ‫طم�س‬ .‫�صفحة‬‫مليون‬11.5‫يعادل‬‫ما‬‫أي‬�‫تريابايت‬2.6‫بحوايل‬ ،‫اخلطرية‬ ‫املالية‬ ‫واملخالفات‬ ‫اجلرائم‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫مهمة‬ ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬‫ل‬‫و‬ ،‫ال�صحفيني‬ ‫للمحققني‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫ج‬ ،‫عقود‬ ‫أربعة‬‫ل‬ ‫تعود‬ ‫لفرتة‬ ‫“ذا‬‫�شملت‬،‫إعالمية‬�‫ؤ�س�سة‬�‫م‬100‫من‬‫أكرث‬�‫يمُثلون‬‫�صحفي‬400‫نحو‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫عرب‬ ،”‫و”اندبندنت‬ ”‫و”يونيفي�سيون‬ ”‫و”لوموند‬ ”‫غارديان‬ ‫وقد‬ ،‫وثيقة‬ ‫مليون‬ ‫ع�شر‬ ‫أحد‬� ‫يراجعون‬ ً‫ال‬‫كام‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫أم�ضوا‬� ،‫دولة‬ 80 ‫وقتا‬ ‫املختلفني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عملية‬ ‫ا�ستغرقت‬ .‫بالقليل‬‫لي�س‬ ‫إنها‬�‫ف‬،‫�صحتها‬‫املن�شورة‬‫الوثائق‬‫أثبتت‬�‫حال‬‫يف‬‫أنه‬�‫االحتاد‬‫ويقول‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫�ضجة‬ ‫�ستحدث‬ ‫معامالت‬ ‫الوثائق‬ ‫تظهر‬ ‫مثال‬ ‫رو�سيا‬ ‫ففي‬ .”‫العاملية‬ ‫امل�صداقية‬ ‫“ذات‬ ‫حني‬ ‫ويف‬ .‫أقرانه‬�‫و‬ ‫بوتني‬ ‫للرئي�س‬ ‫الدوالرات‬ ‫مبليارات‬ ‫تقدر‬ ‫م�صرفية‬ ‫تتطرق‬ ‫امللفات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫خميفا‬ ‫وت�ضخما‬ ‫ك�سادا‬ ‫الرو�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫يعاين‬ ‫واحدة‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬،‫بوتني‬‫�شركاء‬‫من‬‫�شبكة‬‫ت�شمل‬‫�صفقة‬100‫حلوايل‬ ‫مقابل‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 200 ‫ـ‬‫ب‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫حقوق‬ ‫فيها‬ ‫بيعت‬ ‫وو�صفها‬ ‫�اءات‬�‫ع‬‫االد‬ ‫هذه‬ ‫نفي‬ ‫إىل‬� ‫الكرملني‬ ‫�سارع‬ ‫وقد‬ .‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫دوالر‬ .‫بوتني‬‫ّمت ملهاجمة‬‫م‬ ُ‫�ص‬‫أكاذيب‬‫ل‬‫من ا‬‫ب�سل�سلة‬ ‫املحاوالت‬ ‫بني‬ ‫اخلطري‬ ‫التناق�ض‬ ‫امل�سربة‬ ‫الوثائق‬ ‫�رت‬�‫ه‬��‫ظ‬‫أ‬� ‫لقد‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬‫أ‬� ‫أنهم‬� ‫يفرت�ض‬ ‫منتخبني‬ ‫�ادة‬�‫ق‬ ‫من‬ ‫لل�شفقة‬ ‫املثرية‬ ‫اخلطب‬ ‫خمالفة‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫امل�سربة‬ ‫احلقائق‬ ‫وبني‬ ،‫ال�ضريبي‬ ‫التهرب‬ .‫واملقربني‬‫ال�شركاء‬‫من‬‫بهم‬‫يحيط‬‫ومن‬‫القادة‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫ل�سلوك‬‫ال�سيا�سية‬ .‫بدميقراطيته‬ ٌّ‫ل‬‫ك‬‫فيه‬‫يتباهى‬‫الذي‬‫الع�صر‬‫هذا‬‫�سمات‬‫من‬‫هي‬ ٌ‫ة‬‫�سم‬ ‫الذي‬ ‫القاتل‬ ّ‫م‬‫ال�س‬ ‫مبثابة‬ ‫الف�ساد‬ ‫جرائم‬ ُّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬‫ف‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ‫اجتماعي‬‫ودمار‬‫مدقع‬‫فقر‬‫عنه‬‫ينتج‬‫ما‬‫وغالبا‬،‫االقت�صادي‬‫التطور‬‫يعيق‬ ‫الدار‬ ‫حترق‬ ‫الذي‬ ‫ال�شرارة‬ ‫مبثابة‬ ‫الت�سريبات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫وتكون‬ .‫كبري‬ ‫يف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ردي‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫وتزيد‬ ،‫و�ساكنيها‬ .‫الفقرية‬‫البالد‬ ‫بالقيادات‬ ‫ال�شارع‬ ‫ثقة‬ ‫الت�سريبات‬ ‫زعزعت‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫الدول‬ ‫أوىل‬� ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫غرابة‬ ‫وال‬ ،‫أ�صال‬� ‫�زوزة‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الت�سريبات‬ ‫لعر�ض‬ ‫�سارعت‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املغر�ضة‬ ‫ال�شائعات‬ ‫النت�شار‬ ًّ‫ا‬‫وحد‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫للف�ساد‬ ‫حدا‬ ‫لت�ضع‬ .‫أخرى‬� ‫الريا�ضة‬ ‫والعبي‬ ‫ال�سينما‬ ‫جنوم‬ ‫�سمعة‬ ‫من‬ ‫نالت‬ ‫أي�ضا‬� ‫الوثائق‬ ‫النجوم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أحد‬� .‫أمل‬� ‫بخيبة‬ ‫واملحبني‬ ‫الهواة‬ ‫أ�صابت‬�‫و‬ ،‫املحرتفني‬ ‫الوثائق‬ ‫اتهمته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مي�سي‬ ‫ليونيل‬ ،‫أرجنتيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬ ‫�م‬�‫جن‬ ‫بالالعب‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫ت�ضر‬ ‫الت�سريبات‬ ‫هذه‬ ‫فمثل‬ .‫ال�ضريبي‬ ‫بالتهرب‬ .‫املعنية‬‫والريا�ضة‬‫بالنادي‬‫أي�ضا‬�‫ولكن‬ ،‫البداية‬ ‫�ضربة‬ ‫إال‬� ‫لي�ست‬ ‫بنما‬ ‫وثائق‬ ‫عن‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حملة‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجب‬ ‫هياكل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫لتك�شف‬ ‫الثلج‬ ‫�رة‬�‫ك‬ ‫تتهاوى‬ ‫أن‬� ‫وينتظر‬ ‫�شركات‬‫لدى‬‫حجمها‬‫عن‬‫اللثام‬‫ومياط‬،‫معا‬‫آن‬�‫يف‬‫والفا�سدة‬‫ال�صحيحة‬ .‫جديد‬‫من‬‫امليزان‬‫يف‬‫ال�ضريبية‬‫النظم‬‫تو�ضع‬‫فقد‬‫ال؟‬ ‫وملا‬.‫الف�ساد‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫دولي‬‫دولي‬ ‫الدولي‬‫تر�شيح‬‫مللف‬‫دعمه‬‫عن‬ ‫أعرب‬�،‫تون�س‬‫برملان‬‫إن‬�،‫الربغوثي‬‫مروان‬،‫الفل�سطيني‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬‫زوجة‬،‫الربغوثي‬‫فدوى‬‫قالت‬ .2016‫الم‬ ّ‫لل�س‬‫نوبل‬‫جائزة‬‫لنيل‬‫زوجها‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫“�سمعنا‬ :‫ا�صر‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫حممد‬ ،‫التون�سي‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫جمعها‬ ‫لقاء‬ ‫عقب‬ ،‫الربغوثي‬ ‫فدوى‬ ‫وقالت‬ ،‫امل�ستمر‬‫ون�ضاله‬‫وثباته‬‫ل�صموده‬‫حتية‬‫قدموا‬‫إذ‬�،‫الربغوثي‬‫مروان‬‫للمنا�ضل‬‫الكبري‬‫أييد‬�‫الت‬‫الربملانية‬‫الكتل‬‫كل‬‫عن‬‫نيابة‬ .”‫أ�صيل‬�‫عربي‬‫مبوقف‬ ‫فنا‬ّ‫ر‬‫�ش‬‫وهذا‬‫لل�سالم‬‫نوبل‬‫جلائزة‬‫تر�شيحه‬‫أيدوا‬�‫و‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫امليزان‬ ‫يف‬ ‫الرضيبية‬ ‫النظم‬ ‫وضعت‬ ‫موافقة‬‫عن‬‫ذاكر‬‫القيوم‬‫عبد‬‫املال‬‫أفغان�ستان‬�‫يف‬‫طالبان‬‫حلركة‬‫ال�سابق‬‫العام‬‫الع�سكري‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫ك�شف‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫ت�شمل‬ ‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫ل�سيا�ستها‬ ‫�شاملة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫احلركة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫يتعلق‬ ‫ملا‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫الد�ستور‬ ‫وتعديل‬ ‫كابل‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫والعالقة‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫غربية‬ ‫ودول‬ ‫املتحدة‬ .‫أفغان‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫املقاتلني‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫واال�ستخباراتية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلركة‬ ‫قيادة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫والعلماء‬ ‫طالبان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫إىل‬� ‫وجهها‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫القيوم‬ ‫عبد‬ ‫املال‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫متنازع‬‫وق�ضايا‬”‫تفاهم‬‫“�سوء‬‫من‬‫ح�صل‬‫ما‬‫�ضوء‬‫يف‬‫ون�صف‬‫�شهر‬‫نحو‬‫قبل‬‫قدمها‬‫ؤية‬�‫ر‬‫تبني‬‫على‬‫وافقت‬ .‫عمر‬ ‫حممد‬ ‫املال‬ ‫زعيمها‬ ‫وفاة‬ ‫إعالن‬� ‫عقب‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ون�صف‬ ‫عامني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫قبل‬ ‫تويف‬ ‫عمر‬ ‫املال‬ ‫أن‬� ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫يوليو/متوز‬ ‫يف‬ ‫أكدت‬� ‫طالبان‬ ‫وكانت‬ ‫على‬ ‫عقد‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫خلفا‬ ‫من�صور‬ ‫أخرت‬� ‫املال‬ ‫واختري‬ ،‫اخلرب‬ ‫أفغانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخابرات‬ ‫�سربت‬ ‫بعدما‬ ‫وذلك‬ .‫عجل‬ ‫اجلزيرة‬ ‫وتلقت‬ ،‫اجلاري‬ ‫أبريل/ني�سان‬� ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫يف‬ ‫ؤرخة‬�‫-امل‬ ‫القيوم‬ ‫عبد‬ ‫املال‬ ‫ر�سالة‬ ‫خل�صت‬ ‫وقد‬ ‫نظام‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ،‫وا�ضحة‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ‫تعود‬ ‫اخلالفات‬ ‫أ�سباب‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� -‫منها‬ ‫ن�سخة‬ ‫نت‬ .‫واملهمة‬ ‫الكربى‬ ‫الق�ضايا‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫عليهم‬ ‫املعتمد‬ ‫العلماء‬ ‫وقلة‬ ،‫منا�سبة‬ ‫إدارية‬� ‫وهياكل‬ ‫داخلي‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫ي�شعرون‬ ‫يكونوا‬ ‫مل‬ ‫احلركة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سابق‬ ‫الطالباين‬ ‫الع�سكري‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ولفت‬ ‫أمورها‬� ‫يف‬ ‫للحركة‬ ”‫احلية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫“با‬ ‫و�صفه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫حيا‬ ‫عمر‬ ‫املال‬ ‫لوجود‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫و�ضع‬ .‫وال�سيا�سية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫اإلسرتاتيجية‬‫بنود‬ ‫“االحتالل‬ ‫إنهاء‬� ‫بهدف‬ ‫عليها‬ ‫العمل‬ ‫املزمع‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ل‬ ‫بندا‬ 12 ‫طالبان‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫ر�سالة‬ ‫وعددت‬ :‫التايل‬ ‫ت�شمل‬ ”‫إ�سالمي‬� ‫نظام‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ‫معها‬ ‫العالقات‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ - 1 ‫معها‬ ‫والعالقات‬ ‫كابل‬ ‫إدارة‬� ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ - 2 ‫العامة‬ ‫احلكومية‬ ‫املرافق‬ ‫والدولية‬ ‫املحلية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ - 3 ‫فيه‬ ‫ال�شرعية‬ ‫املواد‬ ‫وو�ضع‬ ‫الد�ستور‬ ‫تعديل‬ - 4 ‫وغريها‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫معيار‬ - 5 ‫واالقت�صادية‬ ‫املالية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ - 6 ‫الع�سكرية‬ ‫النظم‬ ‫وتنظيم‬ ‫تن�سيق‬ - 7 ‫بال�سجناء‬ ‫يتعلق‬ ‫وما‬ ‫اال�ستخباراتية‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� - 8 ‫وتفعليها‬ ‫القيادية‬ ‫ال�شورى‬ ‫�صالحيات‬ - 9 ‫والتعليم‬ ‫والرتبية‬ ‫والق�ضاء‬ ‫الفتية‬ ‫بق�ضايا‬ ‫املتعلقة‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ - 10 ‫احلركة‬ ‫ثروة‬ ‫منفذيها‬ ‫اعترب‬ ‫التي‬ ‫اال�ست�شهادية‬ ‫بالعمليات‬ ‫و�صفها‬ ‫ما‬ ‫تنظيم‬ - 11 ‫أفغان‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫املقاتلني‬ ‫م�ستقبل‬ - 12 ‫بعلماء‬ ‫و�صفهم‬ ‫مبن‬ ‫لال�ستعانة‬ ‫القيوم‬ ‫عبد‬ ‫املال‬ ‫دعا‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫�سبيل‬ ‫ويف‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫أفغان�ستان‬� ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫واملراجع‬ ‫الثقات‬ ‫واخلرباء‬ ‫بعلمهم‬ ‫املعروفني‬ ‫الدين‬ .‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫البارزة‬ ‫القيادات‬ ‫إستراتيجية‬ ‫تضع‬ ‫طالبان‬ ‫الغرب‬ ‫مع‬ ‫للحوار‬ ‫جديدة‬ ”‫للسالم‬‫“نوبل‬‫لـ‬‫الربغوثي‬‫مروان‬‫الفلسطيني‬‫األسري‬‫ترشيح‬‫يدعم‬‫تونس‬‫برملان‬ ‫االنتهاء‬ ‫على‬ ‫توشك‬ ‫غزة‬ ‫على‬ ‫الحرب‬ ‫ركام‬ ‫إزالة‬ ‫عملية‬ .‫النهاية‬‫على‬‫�شارفت‬،‫غزة‬‫قطاع‬‫على‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلرب‬‫خلفته‬‫ما‬‫ركام‬‫إزالة‬�‫عملية‬‫أن‬�،‫الفل�سطينية‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫وزارة‬‫أعلنت‬� ‫الذي‬ ‫الدمار‬ ‫ركام‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫مليون‬ 2.5 ‫قرابة‬ ‫إزالة‬� ‫مت‬ ‫إنه‬� ‫منها‬ ٍ‫ن�سخة‬ ‫على‬ ”‫أنا�ضول‬‫ل‬‫“ا‬ ‫وكالة‬ ‫اطلعت‬ ‫إح�صائية‬� ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫وقالت‬ .2014‫عام‬‫�صيف‬‫غزة‬‫قطاع‬‫على‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫احلرب‬‫خلفته‬ ‫ويف‬ )UNDP( ‫إمنائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ،‫آت‬�‫واملن�ش‬ ‫واملباين‬ ‫املنازل‬ ‫ركام‬ ‫من‬ % 98 ‫إزالة‬� ‫متت‬ ”:‫أ�ضافت‬�‫و‬ .”‫تبقى‬‫مما‬‫االنتهاء‬‫�سيتم‬‫القادمة‬‫القليلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ .‫البالط‬‫و�صناعة‬،‫الطرق‬‫ر�صف‬‫يف‬،‫الركام‬‫كميات‬‫ا�ستخدمت‬‫أنها‬�‫الوزارة‬‫أو�ضحت‬�‫و‬ .”‫احلرب‬‫خلفته‬‫ما‬‫ركام‬‫إزالة‬�‫من‬‫كامل‬‫ب�شكل‬‫االنتهاء‬‫�سيتم‬‫�شهرين‬‫خالل‬”:‫بغزة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫وزارة‬‫وكيل‬‫�سرحان‬‫ناجي‬‫قال‬،‫وبدوره‬ .‫الركام‬‫إزالة‬�‫عملية‬‫إطالة‬�‫ب‬‫ت�سببت‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬‫نق�ص‬‫إن‬�،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫لوكالة‬‫�سرحان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
  • 13.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬24 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬25 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شاب‬‫مقتل‬‫تداعيات‬‫على‬‫الربيطانية‬‫تاميز‬‫افتتاحية‬‫علقت‬ ‫ينخر‬”‫“عفن‬‫إىل‬�‫ت�شري‬‫بحقه‬‫ارتكبت‬‫التي‬‫اجلرمية‬‫أن‬�‫ب‬‫ريجيني‬‫جوليو‬ .‫امل�صرية‬‫الدولة‬‫يف‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫روما‬‫إىل‬�‫م�صريني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫م‬‫و�صول‬‫إىل‬�‫ال�صحيفة‬‫أ�شارت‬�‫و‬ ‫مهمتهم‬ ‫أن‬� ‫أردفت‬�‫و‬ ،‫ريجيني‬ ‫أ�سرة‬�‫و‬ ‫إيطاليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظرائهم‬ ‫تهدئة‬ ‫أمل‬� ‫على‬ .‫�شاقة‬‫�ستكون‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫الكثري‬ ‫واللغط‬ ‫اجلرمية‬ ‫مالب�سات‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫وا�ستعر�ضت‬ ‫در�سوا‬ ‫-الذين‬ ‫إيطاليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحققني‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وانتهت‬ ،‫املزعومني‬ ‫اجلناة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫قوية‬ ‫�شبهة‬ ‫لديهم‬ -‫ريجيني‬ ‫تعذيب‬ ‫على‬ ‫املروعة‬ ‫أدلة‬‫ل‬‫ا‬ .‫امل�صرية‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫على‬‫تقع‬ ‫إيطاليا‬‫ل‬ ‫تعهد‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫الرئي�س‬ ‫إن‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫وقالت‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫التعتيم‬ ‫�سوى‬ ‫م�صر‬ ‫تقدم‬ ‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫لكن‬ ،‫احلقيقة‬ ‫بك�شف‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫زعم‬ ‫إيطالية‬� ‫�صحيفة‬ ‫إىل‬� ‫جمهول‬ ‫من‬ ‫إلكرتونية‬� ‫بريد‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫برز‬ ‫حمتمل‬ ‫تف�سري‬ ‫إىل‬� .‫ريجيني‬‫جثة‬‫إلقاء‬�‫ومكان‬‫كيفية‬‫فيه‬‫تقرر‬‫اجتماع‬‫يف‬‫�شارك‬ ‫أن‬�‫هو‬‫إيطاليا‬�‫يف‬‫ال�سائد‬‫االعتقاد‬‫لكن‬،‫الر�سالة‬‫أهمية‬�‫من‬‫قللوا‬‫وروما‬‫القاهرة‬‫يف‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫إن‬�‫قائلة‬‫ال�صحيفة‬‫وا�ستطردت‬ .‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫الطالب‬‫مقتل‬‫أعقبت‬�‫وتعتيم‬‫ت�سرت‬‫عملية‬ ‫لي�س‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫�ساملا‬ ‫منها‬ ‫يخرج‬ ‫أن‬� ‫ال�سي�سي‬ ‫نظام‬ ‫أمل‬�‫ي‬ ‫فقد‬ ‫منعزلة‬ ‫فردية‬ ‫حالة‬ ‫ريجيني‬ ‫مقتل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫إنه‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫وقالت‬ ‫كانوا‬ ‫�سواء‬ ،‫الدولة‬ ‫أعداء‬�“ ‫�ضد‬ ”‫قا�سية‬ ‫“حملة‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫أقر‬� ”‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫قبل‬ ‫“انقالب‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫و�صوله‬ ‫فمنذ‬ ،‫كذلك‬ .”‫متخيلني‬‫أو‬�‫حقيقيني‬ ‫ال�سي�سي‬‫حكم‬‫بريق‬‫أ‬�‫أطف‬�‫وقد‬،‫املحظورة‬‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫جماعة‬‫أع�ضاء‬�‫بني‬‫أعداء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املزيد‬‫يخلق‬‫النهج‬‫هذا‬‫أن‬�‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫م�ضى‬‫ما‬‫يف‬‫بجانبه‬‫وقفت‬‫التي‬‫املتو�سطة‬‫الطبقة‬‫عيون‬‫يف‬ ‫وال‬‫هذا‬‫ال‬‫احلالتني‬‫كلتا‬‫ويف‬،‫طوعه‬‫عن‬‫يخرج‬‫أ‬�‫بد‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهاز‬‫أن‬�‫أو‬�‫معاند‬‫طاغية‬‫أنه‬�‫إما‬�‫ال�سي�سي‬‫أن‬�‫ب‬‫ال�صحيفة‬‫وختمت‬ .‫والنمو‬‫اال�ستقرار‬‫إىل‬�‫بالعودة‬‫وعوده‬‫يف‬‫الثقة‬‫من‬‫الكثري‬‫يعطي‬‫ذاك‬ ‫جتعل‬ ‫فالدول‬ ..‫دوما‬ ‫الثورات‬ ‫�شعلة‬ ‫الدم‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ..‫احلرام‬ ‫الع�سكر‬ ‫تالحق‬ ‫1.الدماء‬ ‫حماية‬ ّ‫�ولى‬�‫ت‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�دل‬�‫ب‬ ‫اجليو�ش‬ ّ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ..ّ‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ت�سليحها‬ ‫على‬ ‫تنفق‬ ‫جيو�شا‬ ‫لها‬ ‫الوطن‬ ‫�سالح‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫أدوات‬� ‫إىل‬� ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫تتحو‬ ،‫امها‬ّ‫ك‬‫ح‬ ‫ومن‬ ‫أعدائها‬� ‫من‬ ‫ال�شعوب‬ ‫جاء‬‫الذي‬ ّ‫امل�صري‬‫كالنظام‬‫الغالب‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬‫ال‬‫أنظمة‬‫ل‬‫خدمة‬‫وظهورهم‬‫الوطن‬‫أبناء‬�‫�صدور‬‫إىل‬� ‫املقاومة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عائلة‬ ‫توارثته‬ ‫الذي‬ ‫ال�سوري‬ ‫والنظام‬ ”‫املحتمل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫“ا‬ ‫ملقاومة‬ ‫حديقة‬ ‫إىل‬� ‫أ�ضافت‬� ‫بريئا‬ ‫قتلت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫وك‬ ‫القتل‬ ‫يف‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫متعن‬ ...‫�ض‬َ‫رت‬‫مف‬ ّ‫لعدو‬ ‫واملمانعة‬ ...‫نهايتها‬‫باتجّاه‬‫خطوة‬‫وخطت‬‫زهرة‬‫ال�شهداء‬ َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬َ‫م‬“ ّ‫أن‬� ‫ألي�س‬� ..‫قاتليه‬ ‫وح�شية‬ ‫على‬ ‫ي�شهد‬ ..‫�شهيد‬ ‫فهو‬ ‫مظلوما‬ ُ‫ل‬‫ُقت‬‫ي‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ .2 ‫كتاب‬ ‫يفتح‬ ‫موته‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫�شهيد‬ ‫ًا”؟‬‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫ك‬َ‫ف‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫أ‬� ٍ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫القتلة‬‫خلفها‬‫ن‬ ّ‫يتح�ص‬‫التي‬‫اخلوف‬ ‫أ�سوار‬�‫اقتحام‬‫على‬‫ال�شعوب‬‫ع‬ ّ‫وي�شج‬‫ّين‬‫د‬‫امل�ستب‬‫على‬‫الثورة‬ ‫“الع�سكر‬..‫�سامعيها‬‫تخدير‬‫منها‬‫يراد‬‫أقوال‬�‫أثر‬�‫يزيل‬‫مبوته‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫و�شهيد‬‫�شاهد‬‫وهو‬..‫املجرمون‬ ‫الت�سريب‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫�شهري‬ ‫ت�سريب‬ ‫ذات‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫امل�شري‬ ‫باح‬ ‫هكذا‬ ..”‫قتل‬ ‫آلة‬� ‫جحافل‬‫وجاءت‬..‫بالليل‬‫الع�سكر‬‫تدابري‬‫يف‬ ّ‫ت�شك‬‫وال‬‫تطمئن‬‫حتى‬‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫جهات‬‫إىل‬�‫لي�صل‬‫ّرا‬‫ب‬‫مد‬ ‫أمن‬�‫م‬‫يف‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫يح�سب‬‫امل�سكني‬‫كان‬‫وقد‬‫ريجيني‬‫الفتى‬‫إىل‬�‫بطب�شها‬‫يد‬‫ّت‬‫د‬‫وامت‬..‫العباد‬‫ورقاب‬‫البالد‬‫أمر‬�‫إليها‬�‫آل‬�‫وقد‬‫آلة‬‫ل‬‫ا‬‫حت�صدهم‬‫ال�شهداء‬ ...”‫ّا‬‫ي‬‫م�صر‬‫كان‬‫لو‬‫كما‬‫قتلوه‬ “‫بعده‬‫من‬‫ّه‬‫م‬‫أ‬�‫و�ستقول‬‫غدرا‬‫ُقتل‬‫ي‬‫�س‬.. ّ‫م�صري‬‫غري‬‫دام‬‫ما‬‫البط�ش‬‫من‬ ‫وكانت‬ ..‫أنحاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫الرعب‬ ‫وتن�شر‬ ‫الرقاب‬ ‫وتقطع‬ ‫ؤو�س‬�‫الر‬ ّ‫ز‬‫جت‬ ‫مت�ضي‬ ..ّ‫أجنبي‬�‫و‬ ّ‫م�صري‬ ‫بني‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تف‬ ‫ال‬ ‫عمياء‬ ‫القتل‬ ‫آلة‬�.3 ‫ال�شاب‬ ‫قتلت‬ ..‫ت�شاء‬ ‫ما‬ ‫غري‬ ‫ت�سمع‬ ‫وال‬ ..‫تريد‬ ‫ما‬ ‫غري‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫مت�ضي‬ ..‫آجلة‬� ‫أخرى‬�‫و‬ ‫عاجلة‬ ‫جراح‬ ‫جلني‬ ‫نف�سها‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫أ�شواكها‬� ‫من‬ ‫تبذر‬ ‫مبا‬ ‫ّمة‬‫د‬‫مق‬ ‫لت‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫كربى‬ ‫احتجاج‬ ‫حركة‬ ‫با�ست�شهاده‬ ‫اندلعت‬ ‫وقد‬ ..2010 ‫يونيو‬ 6‫يوم‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫خمربي‬ ‫أياد‬� ‫على‬ ‫�ضربا‬ ‫�سعيد‬ ‫خالد‬ ‫اختفى‬‫قد‬)‫عاما‬28(‫ريجيني‬‫وكان‬..‫ريجيني‬‫جوليو‬‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫الطالب‬‫قتل‬‫إىل‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫بها‬‫انتهى‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫ّها‬‫ي‬‫غ‬‫يف‬‫م�ضت‬‫وقد‬...‫يناير‬25‫لثوره‬ ‫امل�صرية‬‫العا�صمة‬‫م�شارف‬‫على‬‫حفرة‬‫يف‬‫�شديد‬‫تعذيب‬‫آثار‬�‫وعليها‬‫ته‬ّ‫ث‬‫ج‬‫على‬ َِ‫ثر‬ُ‫ع‬‫و‬2016‫الثاين‬‫كانون‬/‫يناير‬25‫يف‬‫القاهرة‬‫�شوارع‬‫من‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تتخذه‬ ‫الذي‬ ‫امل�سار‬ ‫يف‬ ّ‫تغير‬ ‫أ‬�‫يطر‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ”‫للربملان‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ ..‫�شباط‬ /‫فرباير‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫يف‬ ...‫ومالئمة‬‫فورية‬‫�ستكون‬‫إجراءات‬�‫واتخاذ‬‫ف‬ّ‫ر‬‫للت�ص‬‫ّة‬‫د‬‫م�ستع‬‫احلكومة‬ ‫د‬ّ‫تعو‬ ‫خمتلفة‬ ‫روايات‬ ‫واخرتع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫تالعب‬ ‫قد‬ ‫ريجيني‬ ‫بقتل‬ ‫امل�شتبه‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫4.قال‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫ال�ضحية‬ ‫جن�سية‬ ّ‫أن‬� ‫غري‬ ..‫م�صريا‬ ‫ال�ضحية‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ذلك‬ ..‫ة‬ّ‫قو‬ ‫وال‬ ‫لهم‬ ‫حول‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫امل�صريني‬ ‫على‬ ‫والنار‬ ‫احلديد‬ ‫بقوة‬ ‫فر�ضها‬ ‫يبحث‬ ‫االنقالب‬ ‫منذ‬ ّ‫ظل‬ ‫الذي‬ ّ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫أثر‬� ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫بعدها‬ ‫ما‬ ‫للحادثة‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫االختالقات‬ ‫جميع‬ ‫أمام‬� ‫عرثة‬ ‫حجر‬ ‫وقفت‬ ...‫امل�صريني‬‫على‬‫تنطلي‬‫تعد‬‫مل‬ ‫حيله‬ ّ‫أن‬�‫يعلم‬‫وهو‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬‫�صورته‬‫ت�سويق‬‫عن‬ ‫من‬ ‫الع�سكري‬ ‫النظام‬ ‫قتل‬ ‫لقد‬ ..‫القتلة‬ ‫ّره‬‫د‬‫يق‬ ‫ال‬ ‫مدى‬ ‫إىل‬� ‫بعيدا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫يدفع‬ ‫قد‬ ‫ولكنه‬ ‫للقتيل‬ ‫القاتل‬ ‫ا�ست�ضعاف‬ ‫من‬ ‫�ضرب‬ ‫5.القتل‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ..‫م�صريا‬ ‫كان‬ ‫خالدا‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ 2011 ‫يناير‬ 25 ‫ثورة‬ ‫إىل‬� ‫انتهى‬ ‫حا�سما‬ ‫منعرجا‬ ‫لت‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫�سعيد‬ ‫خالد‬ ‫حادثة‬ ّ‫ولكن‬ ‫الكثري‬ ‫امل�صريني‬ ‫إىل‬� ‫ينت�سب‬ ‫الفتى‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫حا�سمة‬ ‫بدورها‬ ‫�ستكون‬ ‫ريجيني‬ ‫مقتل‬ ‫حادثة‬ ّ‫أن‬� ّ‫�شك‬ ‫وال‬ ..‫قتلته‬ ‫من‬ ‫أر‬�‫والث‬ ‫الثورة‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫ودافعا‬ ‫لل�شباب‬ ‫حافزا‬ ‫دمه‬ ‫لزعيم‬‫الغربي‬‫للغطاء‬‫آن‬�‫و‬..‫بعيد‬‫زمن‬‫منذ‬‫امل�صريون‬‫منه‬‫ي�شرب‬‫ّا‬‫مم‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫و�شرب‬..‫املدى‬‫الظاملون‬‫جاوز‬‫لقد‬..‫أبنائها‬�‫يف‬‫ط‬ّ‫ر‬‫تف‬‫ال‬‫دولة‬ ...‫امل�شنود‬‫الق�صا�ص‬‫إىل‬�‫املقهور‬‫ال�شعب‬‫هم‬ّ‫ر‬‫ي�ضط‬‫العراء‬‫يف‬‫املجرمون‬ ّ‫ويظل‬‫يتال�شى‬‫أن‬�‫االنقالب‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫تعلم‬ ‫دولية‬ ‫إرادة‬� ‫ع�صمة‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫أمن‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫ويرى‬ ‫احلائط‬ ‫عر�ض‬ ّ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬�‫ب‬ ‫ي�ضرب‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫6.كان‬ ‫بات‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫تعلم‬ ‫الغربية‬ ‫الدوائر‬ ‫�صارت‬ ‫ريجيني‬ ‫جوليو‬ ‫بقتل‬ ‫واليوم‬ ..‫يديها‬ ‫بني‬ ّ‫يف‬‫و‬ ‫وكلب‬ ‫مل�صاحلها‬ ‫أمني‬� ‫حار�س‬ ‫أنه‬� ...‫زائرا‬‫م�صر‬‫إىل‬�‫أتي‬�‫ي‬‫مواطن‬ ّ‫أي‬�‫تطال‬‫قد‬‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬‫املواطن‬‫طالت‬‫التي‬‫قتله‬‫آلة‬� ّ‫أن‬�‫ؤالء‬�‫له‬‫وظهر‬‫يطاق‬‫ال‬‫الذي‬ ّ‫د‬‫احل‬‫إىل‬�‫كريها‬ ‫على‬ ‫باالنقالب‬ ‫جرائمه‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫أ�ص‬� ‫الذي‬ ‫املجرم‬ ّ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫أ�سباب‬� ‫زراعة‬ ‫ف�ضل‬ ‫�سعيد‬ ‫خلالد‬ ‫كان‬ ‫7.لقد‬ ‫يحمل‬ ‫مواطن‬ ‫بحياة‬ ‫ي�ستهني‬ ‫وال‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحرتم‬ ‫لبلد‬ ‫تابع‬ ‫مواطن‬ ‫قتل‬ ‫إىل‬� ،‫إجرام‬‫ل‬‫با‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫الع‬ ‫أخذته‬� ‫وقد‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫ومي�ضي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬� ‫يكون‬‫ريجيني‬‫باولو‬ ّ‫لعل‬..‫عوائقها‬‫من‬‫أزالت‬�‫و‬‫الثورة‬‫أ�سباب‬�‫فاعليها‬‫بحماقة‬‫دت‬ ّ‫فوح‬‫للبحار‬‫عابرة‬‫ة‬ّ‫ر‬‫امل‬‫هذه‬‫اجلرمية‬‫كانت‬‫لقد‬..‫جن�سيته‬ ...‫قريب‬‫لناظره‬‫غدا‬ ّ‫إن‬�‫و‬..‫الكربى‬‫امل�صرية‬‫الثورة‬‫واكتمال‬‫ال�صورة‬‫لتمام‬‫ي‬ّ‫ق‬‫املتب‬‫اجلزء‬‫هو‬ ،‫أنقرة‬� ‫الرتكية‬ ‫العا�صمة‬ ،‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫�سلمان‬ ،‫ال�سعودي‬ ‫العاهل‬ ‫ي�صل‬ ‫رجب‬ ،‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫لدعوة‬ ‫تلبية‬ ‫ر�سمية‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ،‫اجلاري‬ ‫أبريل‬� 11 ‫االثنني‬ .‫أردوغان‬�‫طيب‬ ‫زيارة‬ ‫أن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫الرتكية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫وذكر‬ ،‫اجلاري‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ 13‫و‬ 11 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫�ستمتد‬ ‫أنقرة‬‫ل‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�سعودي‬ ‫العاهل‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫ف�ضل‬ ،‫الثنائية‬ ‫العالقات‬ ‫�ستتناول‬ ‫الزعيمني‬ ‫بني‬ ‫املحادثات‬ ‫أن‬� ‫ًا‬‫ري‬‫م�ش‬ .‫والدولية‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫أنقرة‬�‫ب‬ ‫اجتماعاته‬ ‫عقب‬ ،‫�سي�شارك‬ ‫�سلمان‬ ‫امللك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫البيان‬ ‫ولفت‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫تنظمها‬ ‫التي‬ ،‫ع�شرة‬ ‫الثالثة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القمة‬ ‫أعمال‬� .‫احلايل‬‫أبريل‬�15‫و‬14‫يومي‬‫ا�سطنبول‬ ‫تركيا‬ ‫يزور‬ ‫السعودي‬ ‫العاهل‬ ‫أردوغان‬ ‫لدعوة‬ ‫تلبية‬ ‫دولي‬‫رأي‬ ‫كشف‬ ‫ريجيني‬ ‫مقتل‬ :‫تايمز‬ ‫المصرية‬ ‫بالدولة‬ ”‫“عفنا‬ ...‫ريجيني‬ ‫وباولو‬ ‫سعيد‬ ‫خالد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫المصر‬ ‫الثورة‬ ‫استكمال‬ ُ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫م‬ ،‫مناو�شات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ّ‫م‬��‫ه‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرف‬ ‫وكذلك‬ ،‫وكات‬ ّ‫ال�ش‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫الورود‬ ‫أجمل‬�‫ف‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫بـالدي‬ ّ‫أن‬� ُ‫ِن‬‫ئ‬ْ‫م‬‫ُط‬‫ي‬‫و‬ ،‫دور‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ـلج‬‫ث‬‫ي‬ ‫ّا‬‫م‬‫فم‬ ،‫ّات‬‫م‬‫املل‬ ‫يف‬ ‫بال‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫تظن‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬،‫تثري‬‫حركاته‬‫مواطنا‬‫أحيانا‬�‫ترى‬‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�،‫بخري‬ ّ‫احلق‬‫لن�صرة‬ ّ‫وهب‬،‫غيورا‬‫أ�صبح‬�،‫منكرا‬‫أى‬�‫ر‬‫إذا‬�‫ولكن‬،‫�ضمري‬ .‫�شكورا‬‫وال‬،‫جزاء‬‫ذلك‬‫وراء‬‫من‬‫يرجو‬‫ال‬،‫مذعورا‬ ‫غري‬ ّ‫ال�ص‬ ‫على‬ ‫يعاب‬ ‫وال‬ ، ْ‫ف‬ِ‫�ر‬��َ‫خ‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الكبري‬ ‫على‬ ‫يعاب‬ ‫ال‬ ،‫ينحرف‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫على‬ ‫يعاب‬ ‫ولكن‬ ،‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�شديد‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫هو‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫نفوذه‬ ّ‫ال‬‫م�ستغ‬ ،‫�ضعف‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫العنف‬ ‫في�ستعمل‬ ‫الله‬ ‫نحمد‬ ،‫يعرتف‬ ‫أو‬� ‫يعتذر‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫ويرهب‬ ‫فريعب‬ ،‫دونه‬ .‫للموىل‬‫والكمال‬،‫معزولة‬‫حاالت‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أمثال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أروع‬� ‫ي�ضرب‬ ّ‫تون�سي‬ ،‫ّة‬‫د‬‫ال�ش‬ ‫عند‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرف‬ ،‫حمظورة‬ ‫مظلمة‬ ،‫�ورة‬� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ‫وت‬ ّ‫بال�ص‬ ‫فينقل‬ ،‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إذا‬�‫ف‬،‫ّه‬‫ب‬‫ر‬‫ير�ضي‬‫ما‬‫يف‬‫وا�ستعمله‬،‫جيبه‬‫من‬‫هاتفه‬‫أخرج‬�‫عندما‬ .‫أديبه‬�‫ت‬‫ي�ستجوب‬‫ّا‬‫مم‬ ‫عيبه‬‫ى‬ّ‫ل‬‫ويتج‬،‫أمره‬�‫يف�ضح‬‫باملعتدي‬ ّ‫أن‬� ‫لله‬ ‫واحلمد‬ ،‫عفاء‬ ّ‫ال�ض‬ ‫نا�صر‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫عون‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫كان‬ ‫حاالت‬ ‫جمال‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫نزهاء‬ ‫رجال‬ ‫ّني‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ .‫ا�ستثناء‬ ‫ؤكل‬�‫ت‬ ‫يعرف‬ ‫من‬ ‫بيب‬ّ‫ل‬‫وال‬ ،‫ّين‬‫د‬‫ح‬ ‫ذو‬ ‫�سالح‬ ‫�تراع‬‫خ‬‫ا‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ .‫أين‬�‫من‬‫اة‬ ّ‫ال�ش‬ ،‫جمال‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫االختزال‬ ‫�سرعة‬ ،‫ال‬ّ‫اجلو‬ ‫الهاتف‬ ‫مزايا‬ ‫من‬ ‫الرتكاب‬‫أداة‬� ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬،‫االنتقال‬‫�ص‬ّ‫ل‬‫ويق‬،‫الوقت‬‫يربح‬‫ما‬‫بقدر‬‫ولكن‬ ‫�ضليل‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫ا�ستعماله‬ ّ‫مت‬ ‫إذا‬� ،‫الع�ضال‬ ‫واملر�ض‬ ‫بامتياز‬ ‫اجلرمية‬ .‫ّال‬‫ه‬‫واجل‬‫اخلونة‬‫طرف‬‫من‬،‫الل‬ ّ‫وال�ض‬ ‫اخل�ضوع‬ ‫قبل‬ ،‫العبور‬ ‫ملنع‬ ،‫�رور‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�شرطة‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫تتج‬ ‫أحيانا‬� .‫العباد‬ ‫و�سالمة‬ ‫البالد‬ ‫أمن‬� ‫ي�ستوجبه‬ ‫ملا‬ ، ّ‫الغ�ش‬ ‫ملنع‬ ،‫فتي�ش‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫اجلهاز‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�تراع‬‫خ‬‫ا‬ ‫قبل‬ ،‫ي�سريا‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫نتيجة‬ .‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ي�س‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبح‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ،‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صدقاءهم‬� ‫به‬ ‫رون‬ّ‫ذ‬��‫ح‬��‫ي‬ ،‫مر�ضى‬ ‫أنا�س‬� ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫ا�ستغالله‬ ‫وتنعدم‬ ،‫وجهتهم‬ ‫ون‬ّ‫ّي�ر‬�‫غ‬��‫ي‬��‫ف‬ ،‫مثلهم‬ ‫إ‬���‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ط‬ّ‫ر‬‫�و‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ ‫اخلطر‬ ‫في�صبح‬ ،‫العدوى‬ ‫وت�ستفحل‬ ،‫�دوى‬�‫جل‬‫ا‬ ‫فيما‬‫فه‬ّ‫يوظ‬‫وال‬،‫�ضمري‬‫له‬‫لي�س‬‫من‬‫يف‬‫امل�صيبة‬ ّ‫ولكن‬،‫العجيبة‬ ،‫اجلهاز‬ ‫فلهذا‬ ،‫رقة‬ ّ‫ال�س‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫باخلري‬ ‫البالد‬ ‫على‬ ‫يعود‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫وكذلك‬ ،‫ة‬ّ‫ق‬‫بد‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتق�سيم‬ ،‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تي�سري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كيف‬ ‫علينا‬ ‫م‬ّ‫ت‬‫يح‬ ‫الواجب‬ ‫أ�صبح‬� ‫حيث‬ ،‫لالحتيال‬ ‫جمال‬ ّ‫كل‬ .‫�شيء‬ ّ‫كل‬‫قبل‬‫�شء‬ّ‫ن‬‫بال‬‫واالهتمام‬،‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫تربية‬ ‫يف‬ ،‫مهم‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫وايا‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ح�سن‬ ‫اعدة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫يخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫حكم‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫حكم‬ ‫غري‬ ‫من‬ ،‫ماية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ت�سديد‬ ،‫البداية‬ ‫لغزو‬ ‫تطمح‬ ‫أن‬� ،‫نعم‬ ‫ائرة‬ّ‫الط‬ ‫تقود‬ ‫أن‬� .‫ظلم‬ ‫فهو‬ ،‫علم‬ ‫ل�سابق‬ ‫ما‬‫فبئ�س‬،ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫الوطن‬‫يف‬،‫غم‬ّ‫ل‬‫ال‬‫تزرع‬‫أن‬�‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،ّ‫م‬‫مه‬‫�شيء‬،‫الف�ضاء‬ ّ‫ا�ستغل‬ ،‫هم‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫أب�شع‬� ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يذكر‬ ‫ولن‬ ،‫علم‬ ‫من‬ ‫مته‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫�ضوه‬ّ‫فرو‬ ،‫لم‬ّ‫الظ‬ ‫يف‬ ‫جهله‬ ‫�داء‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫فا�ستغل‬ ،‫اجلهل‬ ‫يف‬ ‫علمه‬ ‫أداة‬� ‫خذوه‬ّ‫ت‬‫وا‬ ،‫مطامعهم‬ ‫لتحقيق‬ ‫مبالهم‬ ‫�روه‬�‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫حل�سابهم‬ .‫ّم‬‫د‬‫ال‬‫بها‬‫ي�سفك‬ ‫ا�ستفحال‬‫بعد‬،‫قيم‬‫وال‬‫ّة‬‫م‬‫ذ‬‫له‬‫لي�س‬‫من‬‫يف‬،‫دم‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ينفع‬‫وهل‬ ‫إذا‬� ،‫يقنع‬ ‫ال‬ ‫ّاع‬‫م‬‫ط‬ ‫من‬ ،‫ع‬ّ‫ف‬‫امل�ش‬ ‫أ‬�ّ‫رب‬‫ت‬ ‫لقد‬ ‫قم؟‬ ّ‫ال�س‬ ‫ي‬ ّ‫وتف�ش‬ ‫ّاء‬‫د‬‫ال‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ،‫ع‬ّ‫ر‬‫يتو‬ ‫ال‬ ‫حكم‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫ي�شبع‬ ‫ال‬ ‫أكل‬� ‫إذا‬�‫و‬ ،‫ينفع‬ ‫ال‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬ ،‫وجيزة‬‫بكلمة‬،‫دولة‬‫أعظم‬�‫أقام‬�‫من‬،‫املوىل‬‫من‬‫الهبة‬‫على‬‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫خ�سئ‬ ‫أي�ضا‬� ‫أقول‬�‫و‬ ،”‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫فلي�س‬ ‫نا‬ ّ‫غ�ش‬ ‫معنى:”من‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫لها‬ .‫ة‬ّ‫ن‬‫وال�س‬‫الكتاب‬‫عن‬‫رغب‬‫من‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫اإلخوان‬ ‫تعرف‬ ‫ة‬ ّ‫الشد‬ ‫عند‬ "‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫خ‬ْ‫اد‬َ‫و‬ ‫ي‬ ِ‫اد‬َ‫ب‬ ِ‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫ف‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫خ‬ْ‫اد‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اض‬َ‫ر‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ ار‬ُ‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ ْ‫ُط‬ ْ‫م‬‫ال‬ ُ‫س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬" ‫دة‬ّ‫السي‬ ‫زوجته‬ ‫وفاة‬ ‫إثر‬ ‫وذلك‬ ‫احلرشاين‬ ‫حممود‬ ‫الزميل‬ ‫إىل‬ ‫التعازي‬ ّ‫بأحر‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ‫بواسع‬ ‫الفقيدة‬ ‫د‬ ّ‫يتغم‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫داعني‬ ،2016 ‫أفريل‬ 4 ‫لــ‬ ‫املوافق‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫األجل‬ ‫وافاها‬ ‫التي‬ ‫لسود‬ ‫آمنة‬ .‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫هلل‬ ‫وإنا‬ ،‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذوهيا‬ ‫أهلها‬ ‫يرزق‬ ‫وأن‬ ‫رمحته‬ ‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬ ‫ال�سنوي‬ ‫املخطط‬ ‫لتنفيذ‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬ .2016‫�سنة‬‫بعنوان‬‫للتكوين‬ ‫خالل‬ ‫االت�صال‬ ،‫اال�ست�شارة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املخت�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫التكوين‬ ‫مكاتب‬ ‫فعلى‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ،‫تون�س‬ - ‫أنقلرتا‬� ‫نهج‬ ‫مكرر‬ 03‫ـ‬‫ب‬ ‫الكائنة‬ ‫والو�سائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ،‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوقيت‬ ‫ع�شرون‬ ‫قدره‬ ‫لال�سرتجاع‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ ‫مبلغ‬ ‫دفع‬ ‫يفيد‬ ‫مبا‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫مقابل‬ ،‫للغر�ض‬ ‫املعدة‬ ‫ال�شروط‬ .‫التون�سية‬‫للبالد‬‫العامة‬‫للخزينة‬‫دينارا‬)20,000( ‫لفائدة‬ ‫ح�صرية‬ ‫ب�صورة‬ ‫الثالثة‬ ‫احل�صة‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫وقد‬ ،‫ح�ص�ص‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬� ‫اال�ست�شارة‬ ‫هذه‬ ‫تت�ضمن‬ .‫غريها‬‫دون‬‫ال�صغرى‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وخمتوم‬ ‫مغلق‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫املحتوية‬ ‫الظروف‬ ‫تر�سل‬ ‫(مقابل‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ :‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬،)‫إيداع‬�‫و�صل‬ ‫الرقمي‬ ‫واإلقتصاد‬ ‫اإلتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ )‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫(إدارة‬ ‫تونس‬ 1000 ‫أنقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫مكرر‬ 3 ‫كل‬ ‫وجوبا‬ ‫ويق�صى‬ .‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬�‫ك‬ ،‫دق‬ 30‫و‬ 10 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫أفريل‬� 28 ‫يوم‬ ‫حدد‬ .‫الو�صول‬‫تاريخ‬‫إثبات‬‫ل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتماد‬‫ويتم‬.‫التاريخ‬‫هذا‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬ :‫التالية‬‫العبارة‬،‫للعر�ض‬‫املت�ضمن‬‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫يكتب‬‫أن‬�‫يجب‬ »2016‫�سنة‬‫بعنوان‬‫للتكوين‬‫ال�سنوي‬‫املخطط‬‫تنفيذ‬»‫‏‏‬2016/10‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬-‫يفتح‬‫ال‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوم‬ )120( ‫وع�شرون‬ ‫مائة‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫امل�شارك‬ ‫يبقى‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬ ‫‏‬2016/10 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعـــــــــالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الرقمي‬‫واإلقتصاد‬‫اإلتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬ Le Ministère desTechnologies de la Communication et de l’Economie Numérique se propose de lancer une consultation pour l’exécution du plan annuel de formation au titre de l’année 2016. Les cabinets de formation et sociétés intéressés par la présente consultation peuvent retirer le cahier des charge, pendant l’horaire administratif, auprès de la DEM sis à l’adresse sous-indiquée, et ce moyennant le paiement de la somme non remboursable de vingt (20,000) DT à la Trésorerie Générale de la Tunisie. La consultation se compose de quatre lots, dont le troisième (3) est réservé exclusivement aux petites entreprises. Les offres doivent être adressées sous pli fermé par voie postale et recommandé ou par rapide poste, ou déposées directement au BOC (contre bon de dépôt), à l’adresse suivante : Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique Direction Générale des Services Communs (Direction de l’Equipement et des Moyens) 3 bis, rue d’Angleterre, 1000 Tunis Le dernier délai de réception des offres est fixé pour le 28 Avril 2016 à 10h.30 du matin. Est obligatoirement rejetée, toute offre parvenue après ce délai. Le cachet du BOC faisant foi. L’enveloppe extérieure, contenant l’offre financière et l’offre technique, doit porter la mention : «à ne pas ouvrir » - Consultation N°10 /2016 «Exécution du plan annuel de formation au titre de l’année 2016». Le soumissionnaire restera lié par son offre pendant cent vingt (120) jours à compter du jour suivant le dernier délai de réception des offres. REPUBLIQUE TUNISIENNE Ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique ‫‏‏‬Avis de consultation N°10 /2016 «Exécution du plan annuel de formation au titre de l’année 2016 » »2016‫سنة‬‫بعنوان‬‫للتكوين‬‫السنوي‬‫املخطط‬‫بتنفيذ‬‫«تتعلق‬ ‫الغيلوفي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫رجييني‬ ‫جوليو‬ ‫االيطايل‬ ‫الطالب‬
  • 14.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬26 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬27 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ،ٍ‫َة‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫َو‬‫م‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ف‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ،ُ‫ل‬‫�و‬�َُ‫تج‬‫و‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫وال‬ ،ٍ‫د‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ٍ‫اق‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫د‬ِ‫ر‬ِّ‫ُط‬‫م‬ ٍ‫اق‬َ‫ب‬ ِ‫�س‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬، ٍ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬‫و‬، ٍ‫ات‬َ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫وح‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬ َّ‫ال�س‬ ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ٌّ‫د‬َ‫ت‬َْ‫تح‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫الط‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬‫و‬ ،ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ِْ‫ين‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫وح‬ ُ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ٌ‫ّئ‬ِ‫ب‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ي‬ِّ‫ط‬َ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ي‬َِ‫تج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫وال‬ َّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫يح‬ِ‫ُر‬‫ي‬‫و‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ٌ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ ٌ‫ل‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� َّ‫أن‬� ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ٌ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫وج‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬،ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬� ُ‫ِ�ض‬‫ف‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ق‬‫أ‬� ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ ٌ‫ة‬ َ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َ‫خ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫مل‬‫ا‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ّب‬ِ‫ي‬َّ‫الط‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َ‫يث‬ِ‫ب‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ ِ‫�ص‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ،ٌ‫وق‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬‫و‬ ٌ‫ل‬ َ‫�ص‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ُوب‬‫ع‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ِ‫ب‬ِ‫اك‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ِ‫في‬ َ‫ُث‬‫ب‬َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫اة‬َ‫ف‬ ْ‫ِ�ص‬‫مل‬‫وا‬ ِ‫ال‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫الغ‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬َِ‫بم‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ار‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫د‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ،‫ًا‬‫د‬ِ‫ك‬َ‫ن‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬�‫و‬،ً‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ل‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ار‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ق‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ج‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬ُ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬َْ‫لم‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫غ‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫إ‬� ،‫ا‬َ‫ن‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِّ‫د‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬ِ‫في‬ ٍ‫أة‬�ْ‫ر‬ُ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫وا‬ُ‫ف‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬ِ‫ا‬ ٌ‫ات‬َ‫ف‬ ِ‫و�ص‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬‫ُوا‬‫م‬ َ‫�س‬َّ‫ت‬ِ‫ا‬ ٌ‫ات‬َ‫م‬ ِ‫�س‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ن‬َ‫م‬ ، ٍ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ٍ‫َاء‬‫د‬‫أ‬� ِ‫في‬ ٍ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫َاء‬‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬ َ‫ل‬‫َا‬‫و‬َ‫ط‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫ن‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫وا‬ َْ‫بن‬ُ‫جل‬‫وا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫و‬ َّ‫ال�ش‬ِ‫في‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫َح‬‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫خ‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ،َ‫ك‬َ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬،َ‫ك‬َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬ِ‫ئ‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬:َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ٍ‫َال‬‫ع‬ ٍ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ً‫ا‬‫ول‬ُ‫ذ‬َْ‫مخ‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ْح‬‫د‬َ‫م‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ ِ‫ا�س‬َ‫خ‬ ْ‫ل‬َ‫ح‬َْ‫تر‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫أ‬� ،َ‫ِك‬‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ر‬ ِ‫ج‬ َ‫و�ض‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬، ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ِ‫في‬،ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫وو‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َّ‫ن‬َ‫ك‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬‫أ‬�َّ‫و‬َ‫ب‬‫و‬ َ‫َان‬‫ك‬،‫ى‬َ‫ي‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� َ‫ء‬‫ّا‬َ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ز‬َ‫ك‬‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫ا‬ً‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬‫ًا‬‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ِ‫ه‬ ِ‫اه‬َ ّ‫ج‬ِ‫ِت‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ل‬ َ‫�ص‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ف‬ ِ‫َاط‬‫و‬َ‫ع‬ ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ُ‫ع‬ِ‫ت‬ُْ‫يم‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ح‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ً‫ة‬‫أ‬� ْ‫ج‬َ‫ف‬‫و‬، ِ‫�س‬ِ‫َاك‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬� َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ي‬ ، ٌ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ٌ‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ – ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬َ‫أح‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ – ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ – ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َاة‬‫ب‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫اة‬َ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ظ‬َ‫ف‬َ‫ل‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َِ‫لي‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫خ‬ِ‫ام‬ َ‫�ش‬ ،‫ّو‬ُ‫د‬��َ‫ج‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍ‫ان‬ َّ‫�س‬َ‫غ‬َ‫ك‬ ٌ‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ – ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ِخ‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬، ٍ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َ‫خ‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫خ‬ِ‫ام‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ِ‫في‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ِ‫ج‬َ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،ِ‫َار‬‫د‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ُط‬‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ن‬َ‫ذ‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ء‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ح‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬، ٍ‫�ض‬ ِ‫َاح‬‫د‬ ، ٍ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫د‬ ِ‫َا�ض‬‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ، ِ‫اط‬َ‫ط‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ُوت‬َ‫بر‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫وا‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُّ‫ِط‬‫ل‬‫ل‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ه‬ْ‫ج‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫وك‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ٌّ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫ان‬َ‫ز‬‫ي‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬َ‫ب‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ .ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِّ‫الذ‬ِ‫ب‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ َّ‫�ش‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫َ�ش‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٌ‫ّث‬ِ‫د‬َُ‫مح‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫لي‬‫و‬،ٌّ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� : ِّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ّار‬َ‫ي‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫؟‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ِي‬‫ل‬ُ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫م‬ ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ، ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫اك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ،ٌ‫ر‬َ‫د‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬،ٌ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ق‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬،ُ‫ر‬ُ‫ذ‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫اح‬َّ‫و‬َ‫ل‬،ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ط‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ُ‫ع‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َّ‫أن‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫وظ‬ ،ٌ‫ر‬َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫وح‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ّا‬َ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫ا‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫اع‬َّ‫ن‬ ُ‫و�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،َ‫ون‬ُِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ ّ‫ر‬ِ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬َّ‫الظ‬ ِ‫ب‬ ِ‫َاه‬‫ي‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬‫و‬ ِ‫َة‬‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫ر‬ََ‫تم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ص‬ُ‫ق‬‫و‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ ُ‫�ص‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ري‬ ِ‫اج‬َ‫ي‬َ‫د‬‫و‬ ،ِِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُِ‫لم‬‫ّا‬ً‫د‬‫ا‬َ‫ج‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ل‬ِّ‫ث‬َُ‫تم‬ ْ‫ت‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ِ‫ا�ش‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫أز‬� ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ل‬ َ‫ا‬‫ِل‬‫ت‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬ ُ‫د‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ور‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫�د‬�ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ان‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫د‬‫و‬ .ِ‫وم‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫و�س‬ُّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫ك‬ْ‫و‬‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬،ِ‫َة‬‫ب‬ ِ‫ا�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ً‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫د‬ َ‫أ�ش‬�‫و‬ ، ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫َاو‬‫د‬��َ‫ع‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� َّ‫أن‬� ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫م‬َ‫او‬َ‫ق‬ُِ‫لم‬‫ًا‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬َ‫د‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُِ‫لم‬ ،ُ‫ة‬َ‫ِيظ‬‫ف‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�َ‫ل‬َْ‫تم‬ ،َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬��َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬ُ‫ز‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ز‬ ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ُ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫وال‬ ُ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ز‬ُ‫ه‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫د‬ِّ‫ي‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬‫و‬،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ََ‫بر‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ك‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫غ‬ِ‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬،ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬،َّ‫ي‬ِ‫م‬ ِ‫َاه‬َ‫بر‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ظ‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫ا‬ًّ‫ر‬ َ‫�ش‬،‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫م‬‫ا‬ًّ‫ر‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫غ‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫وخ‬،ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ِ‫اغ‬ َ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫ا‬ً‫ث‬َ‫د‬َ‫وح‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬ِ‫ار‬َ‫ُط‬‫ي‬ ‫ا‬ ً‫َح‬‫ب‬ َ‫�ش‬ ِ‫ار‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫و‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫أط‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫وَا‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫يل‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ِد‬‫ف‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ر‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫اع‬َّ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ،ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ط‬ُ‫خ‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬ ، ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يب‬ِ‫ه‬َ‫ل‬‫و‬ ، ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ُ‫�ض‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ي‬‫َا‬‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬‫و‬،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬،ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫َح‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ت‬،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬��ِ‫�ه‬�ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬ ُ‫ح‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬��ُ‫ه‬َ‫د‬‫�و‬�ُ‫ُج‬‫و‬ ُ‫د‬ِّ‫�د‬�َ‫ه‬��ُ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ُّ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬ِّ‫�د‬�َ‫ن‬��ُ‫ت‬‫و‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬��َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫َلنا‬�ْ‫ع‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ي‬،ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬،ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ق‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬،َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬‫ال‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،َ‫ون‬ُ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ِ‫ْم‬‫د‬��َ‫وه‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ف‬‫أ‬� َ‫�ش‬ ِ‫ال‬ َ‫�ص‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ك‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬‫و‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫َا‬‫د‬ ِ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ‫ًا‬ْ‫بر‬ َ‫�ص‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫يل‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ع‬ ِ‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ٌ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ، ً‫ا‬‫ِيل‬‫ل‬َ‫ج‬ ً‫ا‬‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫يل‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ، ٌ‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ، ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬،‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ َ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫و‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ين‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫م‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫وع‬ ً‫ة‬َّ‫م‬‫َا‬‫ع‬ ُ‫ة‬ََ‫لج‬‫َا‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ق‬ُ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ق‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� َ‫ب‬َ‫ج‬َ‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ذ‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ٍ‫ذ‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ز‬‫ي‬ ِ‫ُج‬‫ي‬ ٌ‫غ‬ِّ‫و‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫و‬،ٍ‫ام‬َ‫ك‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ َ‫د‬ َ‫و�ص‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫د‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ، ِ‫اب‬َ‫ر‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ه‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ّن‬ِ‫ي‬َ‫ز‬ُ‫ي‬ ٌ‫ل‬ِّ‫و‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ .‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬ُ‫ر‬ ُّ‫�س‬ُ‫أ‬�‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ُّ‫ر‬ ِ‫�س‬ َ‫ْي‬‫ه‬َ‫ف‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ل‬ُ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ،‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫واحل‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ط‬ ِ‫وخ‬، ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫والع‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ع‬ِّ‫الر‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ع‬َ‫م‬ُْ‫مج‬ ٌّ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ٌ‫ب‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ْ‫ر‬َ‫ا‬َ‫ف‬ ، ً‫ا‬‫ِل‬‫ذ‬‫ا‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ب‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ًا‬‫د‬ِّ‫د‬ََ‫تر‬ُ‫م‬ ،‫ا‬ ً‫�س‬ِ‫اع‬َ‫ق‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�َ‫ر‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫واحل‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫ب‬َ‫ج‬َ‫و‬ ٌ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫اخل‬ِ‫ب‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫و‬َّ‫الط‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫اق‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ٍ‫يم‬ِ‫م‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ٍ‫اء‬ َّ‫�ش‬َ‫م‬ ،ٍ‫ِيم‬‫ن‬َ‫ز‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ ِ‫وح‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫غ‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫�ا‬�َّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫و‬ُ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ث‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ول‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫َن‬‫ع‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫و�ش‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬َّ‫د‬َُ‫مح‬ ً‫ة‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْع‬‫م‬َ‫ج‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫ِه‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ِ‫ب‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ج‬ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫و‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وط‬ ٍ‫ال‬َ‫ك‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ا‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ف‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ٌ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬ َ‫�س‬ َّ‫�س‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ُّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫و‬ َ‫ِئ‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫َاف‬‫د‬ْ‫أه‬�‫و‬ ُ‫�ش‬ ُّ‫ح‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ُ‫ل‬ُ‫وخ‬،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ف‬ْ‫ط‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ُ‫ق‬ْ‫ف‬ِّ‫والر‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫أ‬�َّ‫ر‬‫وال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ظ‬ََ‫لح‬ َ‫ع‬َ‫ت‬ْ‫م‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ُ‫ت‬ُّ‫ت‬ َ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫و‬ ،ُ‫د‬ُّ‫د‬ َ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ف‬‫و‬ُ‫ف‬ ُ‫�ص‬ ُ‫م‬ ِّ‫�س‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ُ‫ب‬‫َا‬‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ر‬ُ‫اح‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫خ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫أح‬� . ُ‫ات‬َ‫َاو‬‫د‬َ‫ع‬‫وال‬ ُ‫ك‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ َ‫ن‬‫ِت‬‫ف‬‫وال‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِّ‫ن‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬ ‫ُوا‬‫د‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ،ُ‫اق‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ع‬َ‫ن‬َْ‫تم‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬‫وال‬ َ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫م‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ْ‫أن‬� ،ُ‫اق‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ٍّ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ُْ‫تم‬ْ‫د‬َ‫د‬ْ‫ز‬‫ا‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫َت‬‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬� ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬َ‫ف‬ ،َ‫ة‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫وال‬ َ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ ُ‫ق‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ ِ‫ُوه‬‫ي‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬��َ‫ف‬ ، ٍّ‫�س‬ ِ‫ح‬ َ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ٍّ‫�ط‬�َ‫خ‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬‫َا‬‫د‬ْ‫أه‬� َ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬� ُ‫ّب‬ِ‫ي‬َ‫ُخ‬‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ت‬َ‫ف‬ُ‫ي‬‫و‬ .ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫َو‬‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ن‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫و�ش‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬َْ‫مج‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬َّ‫ن‬َُ‫مج‬ ‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ،ُ‫�اق‬�َ‫ف‬ِ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫وج‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ، ِ‫ت‬ َ‫ا‬‫ال‬َ‫ج‬ِّ‫الر‬ َ‫ْو‬‫د‬َ‫ع‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬ َّ‫ح‬َ‫ُو‬‫م‬ ‫ًا‬‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ُ‫وح‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،‫ًا‬‫ع‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫و�ش‬ ،‫ًا‬‫د‬ ِ‫اج‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫آم‬� ‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ،‫ًا‬‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ًا‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫َا‬‫ه‬َّ‫م‬‫أ‬� ِ‫ون‬ُ‫ُط‬‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫ن‬ ِ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫ال‬َ‫م‬َ‫وج‬ ٍ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫ج‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬َ‫م‬ : ً‫ا‬‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ُّ‫ج‬ ِ‫�ض‬َ‫ي‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫يم‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫يم‬ِ‫ع‬َ‫ز‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫َح‬‫د‬َْ‫يم‬‫و‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫َح‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ،َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ُ‫اق‬َ‫ُط‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ، ٌ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬ ٌ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ك‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ز‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ، ِ‫أ�س‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫د‬ َ‫�س‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ج‬َ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ُ‫اغ‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫م‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ُ‫م‬��َ‫�ظ‬�ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫و�س‬ َُ‫َبُر‬�ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫�ش‬ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ز‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ،ُ‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫م‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ر‬ِّ‫َم‬‫د‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ُوخ‬‫ي‬ ُّ‫وال�ش‬ َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬‫وال‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ِّ‫ت‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫أه‬� ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫د‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ف‬ ِ‫اح‬َ‫ت‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ُ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫في‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬ ، ُ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ك‬‫وال‬ ُ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫ة‬َ‫ك‬‫ا‬َّ‫ت‬َ‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫ح‬ٍ‫ل‬ ْ‫أ�س‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ ِّ‫َج‬‫ه‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ ِّ‫�ض‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ،‫ا‬ ً‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬ َ‫�س‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ ،ِ‫ِني‬‫ت‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫اغ‬َ‫ر‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِّ‫ج‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٍ‫ُور‬‫د‬ ُ‫�ص‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ني‬ِ‫اع‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫م‬ ، ِ‫يل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫و‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َّ‫�ش‬َ‫ب‬ ،ُ ّ‫ر‬ِ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ُّ‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫م‬َ‫ه‬‫ال‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ُّ‫ي‬ِ‫ه‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫�ش‬ ِّ‫وَح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ٍّ‫ك‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ل‬ِ‫والغ‬ ِ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫يب‬ِ‫ب‬َّ‫الط‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ٍ‫د‬ َ‫أ�س‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ًا‬ِ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٍ‫�ض‬��ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ ْ‫ر‬ ِ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،‫�ا‬�ً‫ن‬‫آ‬�ْ‫ر‬��ُ‫ق‬ ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ، ِ‫ف‬ُّ‫ل‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ف‬ُّ‫ل‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫ب‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬ ٍ‫ا�شع‬َ‫خ‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬�� ِ‫آخ‬� ِ‫في‬ ْ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ّك‬َ‫د‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ُو‬‫ه‬َ‫ل‬ ُِّ‫ني‬‫ُو‬‫ي‬ْ‫ه‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫ان‬َ‫ي‬ِ‫الك‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫وو‬ ، ٍ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٍ‫ب‬ ِ‫ا�ض‬َ‫غ‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫وح‬ ،ٌ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫ظ‬ ٌّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َّ‫�ش‬َ‫ب‬ ،‫ى‬َ‫ن‬ْ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫وق‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬ ِ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ِع‬‫ق‬‫الوَا‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ ،ٌ‫م‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫غ‬ ٌ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ ٌّ‫ي‬ِْ‫بر‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ، ٌ‫ف‬ْ‫ر‬ ِ‫�ص‬ ٌ‫�ف‬�ْ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ ٌ‫�ض‬َْ‫مح‬ ٌ‫ب‬ِ‫ذ‬َ‫ك‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫م‬َ‫او‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫؟؟؟‬ٍ‫د‬ َ‫أ�س‬� ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬ َّ‫د‬ ِ‫�ض‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬َ‫ت‬ ُ‫اق‬َ‫ف‬ِ‫ر‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬ )‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 ( :‫على‬ ‫البنكي‬ ‫التحويل‬ ‫بوصل‬ ‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫اال�شرتاك‬ ‫ق�صا�صة‬ ‫رأي‬‫رأي‬ : َ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫الع‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫الق‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫اق‬ َ‫ف‬ِ‫ر‬ ‫؟؟؟‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫يم‬ ِ‫ع‬َ‫ز‬ َ‫ون‬ ُ‫ح‬ َ‫د‬ ْ‫م‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ش‬ ِ‫اع‬ َ‫د‬ ‫ي‬ ِ‫ف‬ َ‫ون‬ ُ‫ح‬ َ‫د‬ ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫الفتتاح‬ ‫الزمن‬ ‫مع‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫تكون‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعاقب‬ ‫مع‬ ‫لن‬ ‫دورة‬ ،‫�ضاالت‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫املرتعة‬ ‫م�سريتها‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تاريخ‬ ‫دورة‬ ‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫والوا�ضح‬ ،‫أنفا�سها‬� ‫وتلتقط‬ ‫ل‬ ّ‫لترتج‬ ‫الفر�صة‬ ‫لها‬ ‫ترتك‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫ب�صمتها‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫�سوف‬ ‫فارقة‬ ‫للحظة‬ ،‫جلل‬ ‫أمر‬‫ل‬ ‫ّئها‬‫ي‬‫ته‬ ‫�سوف‬ ‫وطبيعتها‬ ‫املنتظرة‬ ‫املرحلة‬ ‫ا�ستحقاقات‬ .‫والوطن‬ ‫احلركة‬ ‫وفل�سفة‬ ‫وم�ضمونا‬ ‫و�شكال‬ ‫�ارا‬�‫ط‬‫إ‬� ،‫ل�سابقاتها‬ ‫متاما‬ ‫مغايرة‬ ‫تكون‬ ‫نف�س‬ ‫يتبع‬ ‫لن‬ ‫واملعاجلات‬ ‫احللول‬ ‫عن‬ ‫فالبحث‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫أبعادا‬�‫و‬ ‫حجم‬ ّ‫أن‬� ّ‫احلظ‬ ‫�سوء‬ ‫ومن‬ ،‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫ي�ستعمل‬ ‫ولن‬ ،‫املنهجية‬ ‫اليوم‬ ‫املحيطة‬ ‫قات‬ّ‫املعو‬ ‫تكاثف‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫ودر‬ ‫والتغريات‬ ‫ّيات‬‫د‬‫التح‬ ‫نقل‬‫مل‬‫إن‬�‫الكايف‬‫بالقدر‬‫م�ساعدة‬‫تكون‬‫لن‬‫�سوف‬‫التون�سي‬‫بالواقع‬ ‫ّمتها‬‫د‬‫مق‬ ‫ويف‬ ‫ارئة‬ّ‫الط‬ ‫ّات‬‫د‬‫امل�ستج‬ ّ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫م�شاكله‬ ‫حللحلة‬ ‫لة‬ّ‫معط‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫ّرات‬‫د‬‫واملق‬ ‫والوقت‬ ‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫�ست�ستنزف‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضية‬ ‫فرتة‬‫فات‬ّ‫ل‬‫خم‬‫من‬ ُ‫د‬‫بع‬‫يتعاف‬‫مل‬‫الذي‬‫الوطن‬‫هذا‬‫كاهل‬‫يثقل‬‫أن‬�‫أنه‬�‫�ش‬ .‫ظهره‬‫تق�سم‬‫تكاد‬‫�ضغوط‬‫حتت‬‫يرزح‬‫نف�سه‬‫ويجد‬،‫اال�ستبداد‬ ‫على‬ ‫جناحات‬ ‫املا�ضية‬ ‫�سنوات‬ ‫اخلم�س‬ ‫خالل‬ ‫الثورة‬ ‫حققت‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫أنها‬� ّ‫ا‬‫إل‬� ،‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫واحلقوق‬ ‫احلريات‬ ‫م�ستوى‬ ‫حني‬ ‫املتظاهرون‬ ‫به‬ ‫�ادى‬�‫ن‬ ‫مبا‬ ‫مبا�شرة‬ ‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫معاجلة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫والو�ضع‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومقاومة‬ ‫فالت�شغيل‬ ،‫النظام‬ ‫�سقط‬ ‫نطاقات‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫الخ‬ ... ‫اجلهوي‬ ‫والتفاوت‬ ‫والتنمية‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ّا‬‫د‬‫ح‬ ‫لت�ضع‬ ‫�رارات‬�‫ق‬‫و‬ ‫إ�صالحات‬� ‫وتنتظر‬ ‫ّية‬‫د‬‫مرت‬ ‫أو�ضاعا‬� ‫تعاين‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫الوقت‬‫يرون‬‫وهم‬‫رهم‬ّ‫ت‬‫وتو‬‫قلقهم‬‫زاد‬‫الذين‬‫التون�سيني‬‫ملعاناة‬ .‫بعد‬‫أ‬�‫املرف‬‫تربح‬‫مل‬‫التغيري‬‫و�سفينة‬ ‫جلميع‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ،‫والغمو�ض‬ ‫بال�ضبابية‬ ‫�سم‬ّ‫ت‬‫امل‬ ، ‫امل�صري‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬� ‫أن‬� ‫وغريها‬ ‫واحلزبية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫مب‬ ‫وتعمل‬ ‫باجلميع‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫املرت‬ ‫اخلطر‬ ‫ت�ست�شعر‬ ‫والتيه‬ ‫التمزق‬ ّ‫ر‬‫�ش‬ ‫الوطن‬ ‫تقي‬ ‫التي‬ ‫�ارج‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫كاملتعلق‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبحنا‬� ‫أننا‬� ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫املجهول‬ ‫نحو‬ ‫وال�سري‬ ‫الفنت‬ ‫إع�صار‬� ‫دكه‬ ‫الذي‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫قارب‬ ‫من‬ ‫املتبقية‬ ‫�واح‬�‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذي‬ ‫اخلارجي‬ ‫آمر‬�‫املت‬ ‫أجندات‬�‫و‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورات‬ ‫أمواج‬� ‫وتقاذفته‬ ‫تبقى‬ ‫حتى‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫الدميقراطية‬ ّ‫م‬‫تع‬ ‫أن‬� ‫�دا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫له‬ ‫�روق‬�‫ي‬ ‫ال‬ ،‫واال�سرتقاق‬ ‫التوجيه‬ ‫�سهلة‬ ،‫ال�سيطرة‬ ‫حتت‬ ‫�شعوبها‬ ‫وعي‬ ‫درجة‬ ‫تختفي‬ ‫أن‬� ّ‫د‬��‫ب‬ ‫�لا‬‫ف‬ ،‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫فعال‬ ‫ال�شعب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أراد‬� ‫إذا‬� ،‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫وااليديولوجيات‬‫وال�شعارات‬‫الالفتات‬‫جميع‬‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫وتتوارى‬ ‫يدفع‬‫واحد‬‫رجل‬‫قلب‬‫على‬‫الوطن‬‫ّم‬‫د‬‫ليتق‬‫ال�ضيقة؛‬‫الفئوية‬‫وامل�شاريع‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫لن‬ ‫طبعا‬ ‫وهذا‬ ،‫النجاة‬ ‫�ساحل‬ ‫نحو‬ ‫الطريق‬ ‫ّ�س‬‫م‬‫ويتل‬ ‫املخاطر‬ ‫م�شاريع‬ ‫جميع‬ ‫أحجارها‬� ‫على‬ ‫ر‬ ّ‫تتك�س‬ ‫ّاء‬‫م‬‫�ص‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ،‫نخبه‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫أبناءه‬� ‫ي�ستنفر‬ ‫اليوم‬ ‫الوطن‬ .‫واالنتكا�س‬ ‫الهدم‬ ‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫ويحو‬ ‫العزائم‬ ‫ّط‬‫ب‬‫ويث‬ ّ‫ال�صف‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫للتعايل‬ ‫ويدعوها‬ ‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫نالحظ‬‫أن‬�‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬‫ؤ�سف‬�‫امل‬‫ملن‬‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬،‫احلقيقية‬‫الق�ضايا‬‫عن‬ ‫ّرات‬‫د‬‫واملق‬ ‫الوقت‬ ‫يهدر‬ ‫كيف‬ ‫البالد‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫الع�صيبة‬ ‫الظروف‬ ‫ب�شرفها‬ ‫قاي�ضت‬ ‫أطراف‬� ‫تقودها‬ ،‫وممنهجة‬ ‫�ضخمة‬ ‫إلهاء‬� ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫اجلماهريي‬ ‫بال�شعور‬ ‫تعبث‬ ،‫ث‬ّ‫امللو‬ ‫املال‬ ‫مقابل‬ ‫�ضمائرها‬ ‫وباعت‬ ،‫الكرامة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�شعبي‬ ‫�دان‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ّ‫وباحل�س‬ ‫قابع‬ ‫هو‬ ،‫متييز‬ ‫دون‬ ‫جميعا‬ ‫بنا‬ ‫�شابهه‬ ‫وما‬ ‫داع�ش‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫يرت‬ ‫بينما‬ ‫أغبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجتهد‬ ‫التي‬ ‫الفر�صة‬ ‫ينتظر‬ ‫حدودنا‬ ‫من‬ ‫أمتار‬� ‫بعد‬ ‫على‬ ‫فوق‬ ‫ال�سقف‬ ّ‫�دك‬�‫ي‬‫و‬ ‫أحالمنا‬� ‫لين�سف‬ ‫توفريها‬ ‫يف‬ ’’‫فني‬ّ‫ق‬‫‘’املث‬ ‫من‬ ‫ومر�ضى‬ ،‫ّفون‬‫ي‬‫مز‬ ‫وخرباء‬ ،‫حمللني‬ ‫أ�شباه‬�‫و‬ ‫إعالميون‬� .‫ؤو�سنا‬�‫ر‬ ‫ا�ستحياء‬‫دون‬‫يتطاولون‬،‫االقرتاع‬‫�صناديق‬‫أيتام‬�‫و‬،‫ايديولوجيون‬ ّ‫�صف‬ ‫يف‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫و‬ ‫من‬ ‫وعلى‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫و�ضح‬ ‫ويف‬ ‫جهارا‬ ،‫دولته‬ ‫مع‬ ‫ال�شعب‬ ‫�صاحلت‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ‫بتالبيبها؛‬ ‫ك‬ ّ‫ومت�س‬ ‫الثورة‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ،‫الوطنية‬ ‫الكرامة‬ ‫إىل‬� ‫االعتبار‬ ‫�ادت‬�‫ع‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫الثورة‬ ‫والتحلل‬ ‫اال�ستالب‬ ‫م�شاريع‬ ‫من‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫هويتنا‬ ‫�صت‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫يف‬ ‫حرجا‬ ‫�روا‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫اال�ستئ�صاليني‬ ‫�شراك‬ ‫ومن‬ ‫جتد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫عليها‬ ‫العزلة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫وفر�ض‬ ‫معاملها‬ ‫لطم�س‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫جذور‬‫بني‬‫ـ‬‫يكاد‬‫أو‬�‫ـ‬‫بو�صلته‬‫أ�ضاع‬�‫الذي‬‫ال�شباب‬‫قلوب‬‫إىل‬�‫طريقها‬ ‫فر�ضت‬ ‫دياجولو�سيا‬ ‫وبني‬ ‫واحل�ضارة‬ ‫التاريخ‬ ‫أعماق‬� ‫يف‬ ‫�ضاربة‬ ‫على‬ ‫�درة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أفقدته‬� ‫م�سمومة‬ ‫مغ�شو�شة‬ ‫حداثة‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫حتت‬ ‫عليه‬ ‫التون�سي‬ ‫عبقرية‬ ‫يف‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعادت‬� ‫التي‬ ‫الثورة‬ ،‫والتمييز‬ ‫إدراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫الف‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سريع‬ ‫أقلم‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫إخ�صاء‬� ‫لعملية‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫هذا‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضارة‬ ،‫التاريخ‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫كان‬ ،‫طويلة‬ ‫حقبة‬ ‫فحولته‬ ‫أفقدته‬� ‫رهيبة‬ ‫دوره‬ ‫وبا�شر‬ ،‫عنوة‬ ‫منه‬ ‫انتزع‬ ‫ما‬ ‫ا�ستعاد‬ ،‫الواجب‬ ‫لنداء‬ ‫م�ستجيبا‬ ،‫ّزة‬‫ي‬‫املم‬‫والعالمة‬‫والقدوة‬‫موذج‬ّ‫ن‬‫وال‬‫اال�ستثناء‬ ّ‫بحق‬‫فكان‬،‫الوطني‬ ‫الثابتات‬ ‫امل�سلمات‬ ‫ن�سخ‬ ،‫قيا�سية‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫�ز‬�‫جن‬‫أ‬� ‫مبا‬ ‫العامل‬ ‫أبهر‬� ‫نوامي�س‬ ‫فقلب‬ ،‫�صرفة‬ ‫تون�سية‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�صياغتها‬ ‫�اد‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫أثراها‬�‫و‬ ‫موازينها‬ ‫ترتيب‬ ‫أعاد‬�‫و‬ ،‫املتداولة‬ ‫التقليدية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫والتعاي�ش‬‫ال�سلطة‬‫على‬‫للتداول‬‫آخر‬�‫معنى‬‫أعطى‬�‫و‬،‫جديدة‬‫بعناوين‬ ‫ّة‬‫د‬‫مت�ضا‬ ،‫متنافرة‬ ‫القريب‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫ال�سلمي‬ ‫الفتوى‬ ‫أح�سن‬�‫ف‬ ‫الثورات‬ ‫مناهج‬ ‫يف‬ ‫أفتى‬� ،‫م�شرتك‬ ‫جمال‬ ‫يجمعها‬ ‫ال‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقا�سم‬ ‫والتوافق‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الت�سامح‬ ‫نظرية‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫غ‬ ‫حني‬ ،‫اجلماعية‬‫والعقوبات‬‫امل�شانق‬‫ون�صب‬‫أر‬�‫الث‬‫منطق‬‫على‬‫والواجبات‬ ‫بناء‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫أجزائها‬� ‫لرتميم‬ ‫البالد‬ ‫�رار‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫ف�سيحا‬ ‫املجال‬ ‫�رك‬�‫ت‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫فغدت‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫الوطن‬ ‫�صورة‬ ‫�ع‬�ّ‫مل‬ ،‫منها‬ ‫ت�ساقط‬ ‫ما‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫مكانا‬ ‫لها‬ ‫أوجد‬�‫ف‬ ،‫ر‬ ّ‫حت�ض‬ ‫يف‬ ‫الثائرة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫أيقونة‬� ‫نحت‬ ‫يف‬ ‫املعقلنة‬ ‫الر�صينة‬ ‫ومبقارباتها‬ ‫ّزة‬‫ي‬‫املتم‬ ‫بتجربتها‬ ‫يليق‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ’’‫‘’نوبل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فما‬ ،‫أنها‬�‫�ش‬ ‫ومعاجلة‬ ‫وم�صريها‬ ‫م�ستقبلها‬ .‫نيلها‬‫على‬‫الكبار‬‫يتهافت‬‫التي‬‫بجائزته‬‫ها‬ ّ‫وخ�ص‬‫أذعن‬� ‫جديدا‬ ‫منعطفا‬ ‫أعطت‬� ‫التي‬ ‫العظيمة‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫هي‬‫وقوانني‬‫معادالت‬‫من‬‫و�ضعته‬‫مبا‬‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬‫إىل‬�‫اقة‬ّ‫التو‬‫لل�شعوب‬ ‫اال�ستئ�صايل‬ ‫الفكر‬ ‫أولهما‬� :‫رئي�سيني‬ ‫حمورين‬ ‫عرب‬ ‫م�ستهدفة‬ ‫اليوم‬ ‫والفو�ضى‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعاة‬ ‫يبا�شره‬ ‫وما‬ ،‫إفرازاتها‬�‫و‬ ‫للثورة‬ ‫املعادي‬ ‫املثال‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�ه‬�‫ج‬��‫ع‬‫�ز‬�‫ي‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ئ‬��‫ط‬‫�وا‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫م�صدر‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫ليكون‬ ‫اعتقاده‬ ‫يف‬ ‫ر‬ّ‫�سيتطو‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫آثار‬� ‫�سينف�ضون‬ ‫الذين‬ ‫امل�ست�ضعفني‬ ‫جلحافل‬ ‫ودفع‬ ‫وحتفيز‬ ‫إلهام‬� ‫وخماتلة‬‫ق�سرا‬‫امل�سلوبة‬‫بحقوقهم‬‫و�سيطالبون‬،‫واال�ستكانة‬‫الوهن‬ ‫ك�سر‬ ‫على‬ ‫و�سيعمل‬ ،ّ‫ر‬‫مي‬ ‫يرتكه‬ ‫فلن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫ومتويها‬ ‫ومراوغة‬ ‫وعدم‬ ‫م�صاحله‬ ‫ل�ضمان‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫ّا‬‫د‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ن‬‫أذ‬� ‫على‬ ‫معتمدا‬ ‫�شوكته‬ ‫بالرثوات‬ ‫واال�ستئثار‬ ‫والقرار‬ ‫أثري‬�‫والت‬ ‫النفوذ‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫التفريط‬ .‫ّرات‬‫د‬‫واملق‬ ‫وراءه‬ ‫يقف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ّاع�شي‬‫د‬‫ال‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬ ‫الثاين‬ ‫املحور‬ ‫ظهرانينا‬ ‫بني‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫ترعرع‬ ‫التي‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،‫هه‬ ّ‫ويوج‬ ‫يه‬ّ‫ذ‬‫ويغ‬ ‫وقوى‬‫قنوات‬‫أمام‬�‫املنافذ‬‫أو�صدت‬�‫حني‬،‫النوفمربي‬‫اال�ستبداد‬‫زمن‬ ،‫املت�سامح‬ ‫الزيتوين‬ ‫ّن‬‫ي‬‫التد‬ ‫منابع‬ ‫وجففت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫والو�سط‬ ‫االعتدال‬ ‫الذي‬ ’’‫املبارك‬ ‫ل‬ّ‫‘’التحو‬ ‫�شباب‬ ،‫الغا�ضب‬ ‫ال�شباب‬ ‫حينها‬ ‫فاتجّه‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ،‫الوعي‬ ‫وقولبة‬ ‫االجتماعي‬ ‫واحليف‬ ‫التهمي�ش‬ ‫عانى‬ ،‫لديه‬ ‫الطاقة‬ ‫وفائ�ض‬ ‫ال�ستحقاقاته‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫وف�ضاءات‬ ‫خمارج‬ ‫إح�سا�س‬�‫و‬ ‫ومعاناة‬ ‫كبت‬ ‫من‬ ‫داخله‬ ‫ف‬ّ‫ث‬‫وتك‬ ‫ر�شح‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫ي�سكب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّاع�ش‬‫د‬‫ال‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ه‬ّ‫حظ‬ ‫�سوء‬ ‫ومن‬ ،‫املباالة‬ ‫وعدم‬ ‫بالتجاهل‬ ‫وتظاهرت‬ ‫فته‬ّ‫ق‬‫تل‬ ،‫وانهياره‬ ‫ا�ست�سالمه‬ ‫حلظة‬ ‫د‬ ّ‫ترت�ص‬ ‫االنتظار‬ ‫يف‬ ‫فباعته‬ ،‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الهموم‬ ‫لتقا�سمه‬ ‫وبا�ستعدادها‬ ‫معه‬ ‫بتعاطفها‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫و�ض‬ ‫وطنه‬ ‫بني‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫وكراهية‬ ‫حقدا‬ ‫�صدره‬ ‫أوغلت‬�‫و‬ ‫الوهم‬ ‫فوعدته‬ ،‫الغفران‬ ‫�صكوك‬ ‫إ�سهاب‬�‫ب‬ ‫له‬ ‫ّمت‬‫د‬‫وق‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شاركه‬ ‫بني‬ ‫ّعة‬‫ي‬‫ط‬ ‫عجينة‬ ‫غدا‬ ‫حتى‬ ‫ال�شهداء‬ ‫ومنزلة‬ ‫العني‬ ‫واحلور‬ ‫باجلنة‬ .‫ت�شاء‬‫كيفما‬‫له‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬‫أ�صابعها‬� ‫الثورة‬ ‫حكومات‬ ‫تبد‬ ‫ومل‬ ،‫ال�شرق‬ ‫من‬ ‫�دءا‬�‫ب‬ ‫داع�ش‬ ‫تعاظمت‬ ‫إخ�ضاعه‬�‫و‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ملف‬ ‫لتناول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واجلد‬ ‫احلما�سة‬ ‫من‬ ‫املتعاقبة‬ ‫وا�ست�شراف‬ ‫والدرا�سة‬ ‫للتحليل‬ ‫أننا‬� ‫منها‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ظ‬ ‫ال�شاملة‬ ‫احللول‬ ‫من‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬����‫م‬ ‫ويف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫البياين‬ ّ‫اخلط‬ ّ‫أن‬�‫واحلال‬‫خطرها‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫نحو‬ ‫هها‬ ّ‫توج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ن‬ ‫إىل‬� ‫ي�شري‬ ‫ّمها‬‫د‬‫لتق‬ ‫أن‬� ‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫املبكيات‬ ‫ومن‬ .‫املنطقة‬ ‫البتالع‬ ‫ممرحلة‬ ‫ة‬ّ‫خط‬ ‫ويف‬ ‫القادمة‬ ‫الوطنية‬ ‫املع�ضلة‬ ‫هذه‬ ‫اال�ستئ�صال‬ ‫قوى‬ ’’‫‘’با�ستحمار‬ ‫ت�ستثمر‬ ‫عن‬ ‫إبعاده‬‫ل‬ ‫ّعوة‬‫د‬‫ال‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ‫وحما�صرته‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خ�صم‬ ‫�اج‬�‫ع‬‫إز‬‫ل‬ ‫أي�ضا‬� ‫�سعت‬ ‫�ا‬�ّ‫بم‬‫ر‬ ‫بل‬ ،‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫احلكم‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫ع‬ ّ‫ي�شج‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�دم‬��‫ع‬‫و‬ ‫�وف‬��‫خل‬‫وا‬ ‫�ر‬�ّ‫ت‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اخ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫خلق‬ ‫إىل‬� ‫يبحث‬ ‫التي‬ ‫اخلالقة‬ ‫الفو�ضى‬ ‫فتحدث‬ ،‫جرائمهم‬ ‫على‬ ‫الدواع�ش‬ ‫لهم‬ ‫ليجدوا‬ ‫االقرتاع‬ ‫�صناديق‬ ‫من‬ ‫اليائ�سون‬ ‫اال�ستئ�صاليون‬ ‫عنها‬ .‫قدم‬‫مو�ضع‬‫ـ‬‫غفلة‬‫حني‬‫يف‬‫ـ‬ ‫ال‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�را‬�‫ط‬‫أ‬� ‫معركة‬ ،‫�ير‬‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫معركة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫تخو�ض‬ ‫احلداثيني‬ ‫أو‬� ‫الي�ساريني‬ ‫أو‬� ‫اليمينيني‬ ‫أو‬� ‫العلمانيني‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫قطبني‬‫الواقع‬‫يف‬‫هم‬‫إمنا‬�‫و‬،‫القرو�سطيني‬‫الظالميني‬‫أو‬�‫التنويريني‬ ‫لتنزيله‬ ‫عنه‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫م�ستميت‬ ،‫الد�ستور‬ ‫مع‬ ‫قطب‬ :‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫لي�س‬ ‫له‬ ‫راف�ض‬ ‫فهو‬ ،‫الد�ستور‬ ’’‫‘’جرحه‬ ‫مقابل‬ ‫وقطب‬ ،‫ف�صوله‬ ‫وتفعيل‬ ‫املعركة‬ ‫تعريف‬ ‫ميكن‬ ‫�شديد‬ ‫باخت�صار‬ ‫إذا‬� ،‫عليه‬ ‫لالنقالب‬ ‫وي�سعى‬ ‫لي�ست‬ ‫طبيعتها‬ ‫يف‬ ‫املعركة‬ ‫هذه‬ .’’‫الد�ستور‬ ‫‘’مبعركة‬ ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫يتقا�سمون‬‫املتقابلني‬‫أطرافها‬� ّ‫أن‬�‫املفارقات‬‫ومن‬،‫�شيء‬‫يف‬‫بالتقليدية‬ ،‫إكراهات‬‫ل‬‫وا‬‫ّيات‬‫د‬‫التح‬‫نف�س‬‫يتقا�سمون‬،‫واجلغرافيا‬‫التاريخ‬‫نف�س‬ ‫املا�ضي‬ ‫نف�س‬ ‫يتقا�سمون‬ ،‫�اين‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يتقا�سمون‬ ‫احلياة‬‫بات‬ّ‫ل‬‫ومتط‬‫العي�ش‬‫�شظف‬‫يتقا�سمون‬،ّ‫د‬‫امل�ستب‬‫أظلم‬‫ل‬‫ا‬‫القريب‬ ‫أهداف‬� ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫كلهم‬ ‫عون‬ّ‫ل‬‫ويتط‬ ‫الهموم‬ ‫نف�س‬ ‫يتقا�سمون‬ ،‫معا‬ ‫هذا‬‫إذا‬�‫فلماذا‬،‫احلال‬‫هو‬‫هذا‬‫كان‬‫إذا‬�.‫زاويته‬‫من‬ ّ‫كل‬‫ولكن‬،‫الثورة‬ ‫على‬‫اجلميع‬‫اتفق‬‫إذا‬�‫�سيما‬‫معركة‬‫أ�صال‬�‫هناك‬‫تكون‬‫ومل‬! ‫التباين؟‬ ‫عليه‬ ‫امل�صادق‬ ‫الد�ستور‬ ‫ّنها‬‫م‬‫�ض‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬! ‫ا�ستثناء؟‬‫دون‬‫ال�شعب‬‫أفراد‬�‫جلميع‬‫وكفلها‬‫تقريبا‬‫إجماع‬‫ل‬‫با‬ ‫لك�سب‬ ‫الد�ستور‬ ‫راية‬ ‫حتت‬ ‫الكتيبة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫يتخندق‬ ‫أن‬� ‫إقالع‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلياة‬ ‫ومعانقة‬ ‫االجتماعية‬ ‫فاهية‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫التنمية‬ ‫معركة‬ ‫التون�سيون‬‫ي�صطنع‬‫ال�شديد‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬.‫ّمة‬‫د‬‫املتق‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫كوكب‬‫نحو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وهم‬‫ّة‬‫ي‬‫غب‬‫معركة‬،‫جماين‬‫عي‬ّ‫تطو‬‫إرادي‬�‫ب�شكل‬‫بينهم‬‫فيما‬‫اليوم‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫للذكاء‬ ‫فكما‬ ،‫العنكبوت‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫أوهن‬� ‫أ�سبابها‬� ،‫�ساذجة‬ ،‫يات‬ّ‫ل‬‫جت‬ ‫أي�ضا‬� ‫فلغبائه‬ ،‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬�‫و‬ ‫�صوالت‬ ‫التون�سي‬ ‫والت�صميم‬ ‫ومعاقل‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫عر�ش‬ ‫القريب‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫�وا‬�ّ‫ك‬‫د‬ ‫الذين‬ ‫ار‬ّ‫فالثو‬ ‫اليوم‬‫يقفون‬،‫قبل‬‫من‬‫اال�ستعمار‬‫جحافل‬‫أجدادهم‬�‫ودحر‬‫اال�ستبداد‬ .‫�سواء‬‫كلمة‬‫على‬‫التالقي‬‫عن‬‫عاجزين‬ ‫وبع�ض‬ ‫الدوائر‬ ‫بنا‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫يرت‬ ‫حدودنا‬ ‫عند‬ ‫جاثم‬ ‫احلقيقي‬ ّ‫العدو‬ ‫من‬‫فع‬ّ‫ر‬‫ال‬‫يف‬‫يجتهدون‬‫أثري‬�‫الت‬‫ومواقع‬‫مفا�صل‬‫يف‬‫هم‬‫ممن‬‫نخبتنا‬ ‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫والوهن‬ ‫اخلوف‬ ‫ثقافة‬ ‫وين�شرون‬ ‫االحتقان‬ ‫من�سوب‬ ‫و�شطحات‬ ‫وم�شاحنات‬ ‫وهرطقات‬ ‫مهاترات‬ ‫بافتعال‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫والتفكري‬ ‫واجلهد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫وت�ستنزف‬ ّ‫م‬‫العا‬ ‫املال‬ ‫لها‬ ‫ف‬ّ‫يوظ‬ ‫الف�ساد‬ ‫م�ستنقع‬ ‫من‬ ‫بالوطن‬ ‫للخروج‬ ‫عي‬ ّ‫ال�س‬ ‫�صالح‬ ‫يف‬ ‫ف‬ّ‫وظ‬ ‫لو‬ ‫ال�شعب‬ ‫لرنى‬ ‫اتها‬ّ‫حمط‬ ‫آخر‬� ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫أقفلت‬� ‫ملا‬ ،‫والعجز‬ ‫مل‬ ‫�رار‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫طينة‬ ّ‫أن‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫إجنازاتها‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫بخريات‬ ‫اليوم‬ ‫ينعم‬ ‫أ�س‬�‫للي‬ ‫ي�ست�سلمون‬ ‫ال‬ ‫فهم‬ ،‫العزيز‬ ‫الوطن‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫يوما‬ ‫تنقطع‬ ‫جديدة‬ ‫ملعادالت‬ ‫حتما‬ ‫�سيهتدون‬ ‫إنهم‬� ،‫املفرو�ض‬ ‫امل�سقط‬ ‫وللواقع‬ ‫ينت�سبون‬‫إنهم‬�.‫النجاح‬‫نحو‬‫طريقا‬ ّ‫وت�شق‬‫االنتهازية‬‫اخللفية‬ ّ‫جتب‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ‫عزائمهم‬ ‫عند‬ ‫حتما‬ ‫ر‬ ّ‫�ستتك�س‬ ‫لذلك‬ ،‫احلياة‬ ‫أراد‬� ‫ل�شعب‬ ‫الثورة‬‫تزهر‬‫حتى‬‫ف‬ّ‫ق‬‫يتو‬‫لن‬‫ن�ضالهم‬.‫والتعمري‬‫البناء‬‫أيادي‬�‫ّلت‬‫ب‬‫ك‬ .‫ثمارها‬‫وتن�ضج‬ )‫(يتبع‬ ‫استراتيجية‬ ‫ضرورة‬ ‫النهضة‬ ‫تصبح‬ ‫عندما‬ )1‫(ج‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ودول‬ ‫وإقليمية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫محل‬ ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
  • 15.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬28 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬29 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬ ‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫التحدي‬ ‫ألغاز‬ ‫ألغاز‬�‫حل‬ ‫التحدي‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫يخَْر‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫فالحية‬‫أرض‬ ‫للبيـع‬ ‫للرشاكة‬‫أو‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫مساحتها‬ ، ‫سليانة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫بوعرادة‬ ‫معتمدية‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫ضيعة‬ :‫عىل‬ ‫حتتوي‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬ 164 .‫تني‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 04 ،‫لوز‬ ‫شجرة‬ ‫آالف‬ 07 ،‫زيتون‬ ‫عود‬ ‫ألف‬ 13 :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫و‬ 97943284 ‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬ ‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬ ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬ . ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬ 53187838 ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ ‫رابعة‬ ‫الدرايس‬ ‫مستواه‬ ‫سنة‬ 23 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫تونيس‬ ‫شاب‬ ‫لبعض‬‫اتقان‬‫مع‬‫و‬‫السياحي‬‫التنشيط‬‫يف‬‫شهادة‬‫عىل‬‫متحصل‬‫ثانوي‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ ‫اللغات‬ .‫آخر‬ ‫جمال‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ .‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫هيم‬ ‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫اإلتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ Asma-Art et Peinture ‫إعالنات‬‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫وذلك‬‫الثانية‬‫للمرة‬‫عمومية‬‫بتة‬‫اجراء‬‫يعتزم‬‫انه‬‫للعموم‬‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫مدنني‬‫وايل‬‫يعلن‬ )‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫(دائرة‬‫الوالية‬‫مبركز‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016 ‫أفريل‬�28‫اخلمي�س‬‫يوم‬ ‫ببنقردان‬ 7 ‫كلم‬ ‫جالل‬ ‫بحي‬ ‫م�سلخا‬ ‫م�ستغلة‬ ‫كانت‬ ‫مغطاة‬ ²‫06م‬ ‫حوايل‬ ‫مت�سح‬ ‫قدمية‬ ‫بناية‬ ‫لت�سويغ‬ .‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينار‬1.350,000‫قدره‬‫افتتاحي‬‫ت�سويغ‬‫مبعلوم‬ .‫اعاله‬‫املذكورين‬‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ايام‬ ‫كامل‬ )‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫الوالية‬ ‫بادارة‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫االر�شادات‬ ‫وملزيد‬ ‫هذا‬ ‫املزمع‬ ‫املحالت‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫بنقردان‬ ‫معتمدية‬ ‫�ادارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ،‫االداري‬ ‫التوقيت‬ ‫خالل‬ .‫كرائها‬ :‫مالحظــات‬ .‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمته‬‫تخلدت‬‫من‬‫البتة‬‫يف‬‫ي�شارك‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫ـــ‬ ‫االفتتاحي‬ ‫ال�سعر‬ ‫من‬ % 10 ‫�دره‬�‫ق‬ ‫وقتيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫البتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ـــ‬ .‫م�ضمون‬‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫او‬‫نقدا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫ال�سيد‬‫لدى‬‫ال�سنوي‬ ‫واربعني‬‫ثمانية‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫اجل‬‫يف‬‫البتة‬‫مبلغ‬‫ربع‬‫ي�ساوي‬‫نهائيا‬‫�ضمانا‬‫يدفع‬‫ان‬‫بالبتة‬‫الفائز‬‫على‬‫ـــ‬ .‫البتة‬‫نتائج‬‫عن‬‫االعالن‬‫من‬‫�ساعة‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اعالن‬ ‫ببنقردان‬ ‫جالل‬ ‫بحي‬ ‫بناية‬ ‫لكراء‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫اجلهــوي‬‫املجلــس‬ ‫الفني‬ ‫التوقف‬ ‫حول‬ 2016/ 03/ 18 ‫اجلمعة‬ ‫بتاريخ‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫تبعا‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫تقرر‬ ‫فانه‬ )1 ‫(ق�سط‬ ‫ال�صيانة‬ ‫و‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫للتجديد‬ ‫جربة‬ ‫لبطاحات‬ 18 ‫يوم‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ )‫�صباحا‬ 10( ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ 05/ 03 ‫ليوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبقر‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ 2016/ 05/ 03 ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫ويتم‬ .2016/ 04/ .)‫�صباحا‬11(‫�صباحا‬‫ع�شر‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫إعالن‬ ‫آجال‬ ‫يف‬ ‫متديد‬ 2016/11 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الرتابية‬ ‫التهيئة‬ ‫و‬ ‫اإلسكان‬ ‫و‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوية‬‫اإلدارة‬ ‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬ .‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬ ‫يف‬ ‫خ�برة‬ ‫أصحاب‬ ‫ل‬ّ‫�ّم�ا‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كام‬ .‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العمل‬ ‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ 28165469-53814636 :‫التالية‬ ‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬ ‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫االم��ر‬ ‫هيمه‬ ‫مل��ن‬ ‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ .‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬ ‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ‫احلبيبي‬ 99.949.921 :‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬
  • 16.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬30 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬2016 ‫أفريل‬� 8 ‫اجلمعة‬31 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫الرياضي‬ ‫امل�سابقات‬ ‫إىل‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعود‬ ‫ان�سحاب‬ ‫بعد‬ ‫أندية‬� ‫ثالثة‬ ‫ال�سباق‬ ‫يف‬ ‫بقي‬ ‫وقد‬ ،‫القارية‬ .‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤو�س‬�‫الك‬‫أجمد‬�‫من‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬ ‫امتحان‬ ‫أمام‬� ‫النجم‬ ‫�سيكون‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫يف‬ ‫إذ‬� ‫املجموعات؛‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫للمرور‬ ‫للغاية‬ ‫�صعب‬ ‫نادي‬ ‫هو‬ ‫عتيدا‬ ‫فريقا‬ ‫�سيواجه‬ ‫�ا‬���‫ب‬����‫م‬����‫ي‬����‫ن‬����‫ي‬‫ا‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫ط‬��‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ز‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�يري‬‫ج‬��‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�از‬��‫ف‬‫و‬ ،‫�ات‬�‫ب‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ت‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫أربع‬�‫فاز‬‫كما‬،‫منا�سبات‬‫أربع‬�‫يف‬‫نيجرييا‬ ‫أجمد‬�‫ب‬ ‫وفاز‬ ،‫بالده‬ ‫يف‬ ‫بال�سوبر‬ ‫مرات‬ ‫وفاز‬ ،‫منا�سبتني‬ ‫يف‬ ‫القارية‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ،‫منا�سبتني‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�سوبر‬ ‫باللقب‬ ‫�از‬�‫ف‬ ‫أن‬� ‫الينيمبا‬ ‫�سبق‬ ‫كما‬ 2004‫�سنة‬‫النجم‬‫أمام‬�‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�ح‬�‫ي‬��‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لات‬‫ك‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�اء‬���‫ه‬����‫ت‬����‫ن‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ )2-1( ‫النتيجة‬ ‫بنف�س‬ ‫إياب‬‫ل‬‫وا‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراتي‬ ‫والقوة‬ ‫�برة‬‫خل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ميلك‬ ‫اينيمبا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اللقاء؛‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ذر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫النجم‬ ‫لقاء‬ ‫لتي�سري‬ ‫نيجرييا‬ ‫يف‬ ‫الت�سجيل‬ ‫إال‬� ‫النجم‬ ‫على‬ ‫وما‬ ،‫لونه‬ ‫لفر�ض‬ ‫فريق‬ ‫أحباء‬� ‫يطمئن‬ ‫وما‬ ،‫�سارة‬ ‫غري‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫أي‬� ‫وجتنب‬ ‫عليه‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعرف‬‫مدربهم‬‫أن‬�‫كما‬،‫جاهزية‬‫أف�ضل‬�‫يف‬‫العبيهم‬‫أن‬�‫ال�ساحل‬‫جوهرة‬ ‫املالئم‬ ‫التكتيك‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫وقادر‬ ،‫مناف�سهم‬ ‫عن‬ ‫و�صغرية‬ ‫كبرية‬ ‫كل‬ .‫داره‬‫عقر‬‫يف‬‫املناف�س‬‫أة‬�‫ومفاج‬‫الذهاب‬‫للقاء‬ ً‫ا‬‫مبكر‬‫زامبيا‬‫إىل‬�‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫ذهب‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫يف‬ ‫�سيجمعه‬ ‫الذي‬ ‫الغد‬ ‫لقاء‬ ‫قبل‬ ‫املناخية‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫أقلم‬�‫الت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أن‬� ‫اجلماعي‬ ‫�صابر‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫وقد‬ ،‫الزمبي‬ ‫زاناكو‬ ‫بنادي‬ ‫أمامه‬�‫تفتح‬‫إيجابية‬�‫بنتيجة‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫العودة‬‫على‬‫العزم‬‫عاقد‬‫فريقه‬ .‫القادمة‬‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫الرت�شح‬‫أبواب‬� ‫يف‬ »‫«ال�ستيدة‬ ‫العبي‬ ‫معنويات‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫و�صلوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫حال‬ ‫أف�ضل‬� ‫و�سيفعلون‬ ،‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫قبل‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعترب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لتكذيب‬ ‫و�سعهم‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ .. ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تطول‬ ‫لن‬ ‫رحلتهم‬ ‫أن‬� ‫أمام‬�‫احلذر‬‫بتوخي‬‫مطالب‬‫القاب�سي‬‫امللعب‬ ‫أة‬�‫مفاج‬‫حتدث‬‫ال‬‫حتى‬،‫جدا‬‫حمرتم‬‫مناف�س‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ »‫«ال�ستيدة‬ ‫فريق‬ ‫تعيق‬ ‫قد‬ ‫�سارة‬ ‫غري‬ ‫ت�سجيل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫بقاب�س‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وزنه‬ ‫ويكون‬ ،‫املوازين‬ ‫كل‬ ‫يقلب‬ ‫هدف‬ ..‫العودة‬‫لقاء‬‫يف‬‫ذهب‬‫من‬ ‫القدم‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫�اين‬��‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مناف�س‬ ‫أمام‬� ‫تنزانيا‬ ‫يف‬ ‫�سهلة‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫الرتجي‬ ‫التون�سية‬ ‫نادي‬ ‫إفريقيا‬� ‫عمالق‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫وال‬ ‫قاريا‬ ‫له‬ ‫تاريخ‬ ‫ال‬ ‫الفوز‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أزام‬� ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫وهو‬ ،‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫لقاء‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫الرتجي‬ ‫�سي�ساعد‬ ‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫أزام‬� ‫�شباك‬ ‫وهز‬ ‫تنزانيا‬ ‫يف‬ ‫ممتاز‬ ‫والذهب‬ ‫الدم‬ ‫فريق‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫منا�سبة‬ ‫�دم‬��‫ع‬‫�ى‬��‫ل‬���‫ع‬‫�اءه‬����‫ب‬�����‫ح‬‫أ‬�‫�ود‬����‫ع‬ ‫مناف�س‬ ‫أي‬� ‫�ال‬�‫ه‬��‫س‬�����‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫كلما‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫�رب‬�‫ض‬�����‫ل‬‫وا‬ .‫الفر�صة‬‫له‬‫أتيحت‬� :‫الربنامج‬ ‫أبطال‬� ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬‫را‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫غ‬ ‫بعد‬ :‫افريقيا‬ 16:00 ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ - ‫النيجريي‬ ‫انيمبا‬ ‫على‬‫ال�سبت‬‫غدا‬:‫االفريقي‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬ 14:00‫ال�ساعة‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ - ‫الزامبي‬ ‫زاناكو‬ 13:15‫ال�ساعة‬‫على‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫غد‬‫بعد‬ ‫ال��ري��ايض‬ ‫ال�ترج��ي‬ - ‫ال��ت��ن��زاين‬ ‫أزام‬ ‫التونيس‬ ‫اإلفريقيتني‬ ‫واالحتاد‬ ‫األبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كأسا‬ ‫الترجي‬ ‫على‬ ‫وسهلة‬ »‫و«الستيدة‬ ‫النجم‬ ‫على‬ ‫صعبة‬ ‫�صارخ‬ ‫ظلم‬ ‫إثر‬� ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقب‬ ‫خ�سر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫م�صر‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫أمم‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫حتكيم‬ ‫�م‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نوي‬ ‫�سيلفان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫مدربه‬ ‫إقالة‬� ‫إثر‬� ‫خ�سارته‬ ‫وت�ضاعفت‬ ‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫إبعاد‬‫ل‬‫ا‬‫عقوبة‬‫عليه‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫ت�سليط‬‫بعد‬ ‫غمار‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫تون�س‬ ‫منتخب‬ ‫اليوم‬ ‫يدخل‬ ،‫آخرين‬� ‫العبني‬ ‫ال�صائفة‬ ‫لهذه‬ ‫جانريو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫أوملبياد‬‫ل‬ ‫أهيلية‬�‫الت‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وقد‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫إىل‬� ‫و�ستتوا�صل‬ ،‫بولونيا‬ ‫�ستحت�ضنها‬ ‫التي‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ث‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫منذ‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫ن�سور‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬ .‫أملانيا‬�‫ب‬‫إعدادي‬� ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�سيعول‬ ‫الزوابي‬ ‫حافظ‬ »‫قرطاج‬ ‫«ن�سور‬ ‫مدرب‬ ‫وهما‬ ،‫فقط‬ ‫حمرتفان‬ ‫منهم‬ ،‫العبا‬ 17 ‫على‬ ‫أهيلية‬�‫الت‬ ‫الدورة‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬‫بر�شلونة‬‫والعب‬،‫تاج‬‫ع�صام‬‫القطري‬‫اجلي�ش‬‫العب‬ :‫فهم‬،‫الالعبني‬‫بقية‬‫أما‬�،‫جلوز‬‫وائل‬ -)‫الريا�ضي‬ ‫مقايز(الرتجي‬ ‫�روان‬��‫م‬ :‫�ى‬�‫م‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حرا�سة‬ ‫(النجم‬ ‫البدوي‬ ‫أحمد‬� - )‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫(النادي‬ ‫املي�ساوي‬ ‫مكرم‬ .)‫ال�ساحلي‬ - ‫معرف‬ ‫�لاين‬‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ - ‫يو�سف‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫ا‬ ‫خالد‬ :‫�ون‬�‫ب‬��‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ - ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫احلق‬ ‫عبد‬ - ‫ح�سني‬ ‫أ�سامة‬� - ‫ال�سوي�سي‬ ‫حممد‬ ‫الدين‬‫�سيف‬-‫�سعيد‬‫�صبحي‬-)‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫(النادي‬‫بالنور‬‫أمني‬� -‫البوغامني‬‫أ�سامة‬�-‫حماد‬‫أمين‬�‫و‬)‫ال�ساحلي‬‫(النجم‬‫حميدة‬ .)‫الريا�ضي‬‫(الرتجي‬‫�شويرف‬‫مروان‬-‫بحر‬‫علي‬‫حممد‬ ‫وديا‬ ‫لقاء‬ ‫العبونا‬ ‫خالله‬ ‫خا�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫أ‬� ‫ّ�ص‬‫ب‬‫تر‬ ‫التحول‬‫موعد‬‫أم�س‬�‫يوم‬‫إىل‬�‫توا�صل‬‫غومرباخ‬‫بفريق‬‫جمعهم‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ستحت�ضن‬ ‫التي‬ ‫البولونية‬ ‫جدند�سك‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫مبواجهة‬ ‫اليوم‬ ‫قرطاج‬ ‫ن�سور‬ ‫�سيفتتحها‬ ‫والتي‬ ‫الرت�شيحية‬ ‫مقدونيا‬ »‫«�سواعدنا‬ ‫�سيواجه‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫ثم‬ ،‫ال�شيلي‬ ‫منتخب‬ .‫بولونيا‬‫أمام‬�‫مهمة‬‫مبواجهة‬‫غد‬‫بعد‬‫الدورة‬‫اختتام‬‫قبل‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خ‬‫�ن‬�‫ب‬‫�ي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ت‬‫�ر‬‫ي‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬ّ‫ر‬���‫ق‬ ‫إدارة‬� ‫مبجل�س‬ ‫اجتماعه‬ ‫يف‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫املنعقد‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫العربية‬ ‫�ادات‬���‫حت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫لن�شاطها‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربية‬ ‫البطولة‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫وذلك‬ ،‫القادم‬ ‫ال�صيف‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫جديد‬ ‫عليها‬ ‫أت‬�‫طر‬ ‫امل�سابقة‬ .. ‫الديون‬ ‫جميع‬ ‫ت�سديد‬ ‫بعد‬ ‫مبثابة‬‫و�ستكون‬،‫�شكلها‬‫وعن‬‫القدمية‬‫ت�سميتها‬‫عن‬‫�ستتخلى‬‫إذ‬�‫التجديدات؛‬‫عديد‬ ‫الذي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫لت�صريحات‬ ‫طبقا‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ماليني‬ 5 ‫إىل‬� ‫و�ست�صل‬ ،‫جدا‬ ‫وكبرية‬ ‫�ضخمة‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫جوائزها‬ ّ‫ر‬‫أق‬� ‫وتعترب‬ ،‫أمريكي‬� ‫دوالر‬ ‫ماليني‬ 3 ‫على‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفائز‬ ‫منها‬ ‫�سيح�صل‬ ‫أمريكي‬� ‫دوالر‬ ‫االجتماع‬‫عقب‬‫خالد‬‫بن‬‫تركي‬‫أمري‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ضاف‬�‫كما‬..‫إفريقيا‬�‫و‬‫آ�سيا‬�‫يف‬‫جائزة‬‫أكرب‬� ‫من‬ ‫فريقا‬ 16 ،‫فريقا‬ 32 ‫و�ست�ضم‬ ،‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫�ستقام‬ ‫اجلديدة‬ ‫العربية‬ ‫البطولة‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ .‫أفريقيا‬� ‫من‬ ‫فريقا‬ 16‫و‬ ،‫آ�سيا‬� ‫امل�شاركة‬ ‫الفرق‬ ‫قرب‬ ‫مراعاة‬ ‫�ستتم‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫لبطولة‬ ‫التمهيدية‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ .‫تنقلها‬‫لت�سهيل‬ ً‫ا‬‫جغرافي‬‫بع�ضها‬‫من‬ ​‫ا‬‫إياب‬ ‫السادسة‬ ‫اجلولة‬ :‫األوىل‬ ‫ابطة‬ ّ‫الر‬ ‫الصدارة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اس‬ ‫اس‬ ‫السي‬ ‫الجراح‬ ‫لمداواة‬ ‫واإلفريقي‬ ‫على‬ ‫مبارياتها‬ ‫و�ستلعب‬ ،‫إيابا‬� ‫ال�ساد�سة‬ ‫جولتها‬ ‫يف‬ ‫ن�شاطها‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرابطة‬ ‫تعود‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫انقطاع‬ ‫بعد‬ .‫ال�ساحلي‬‫والنجم‬‫القاب�سي‬‫وامللعب‬‫الرتجي‬‫هي‬‫تون�سية‬‫نواد‬‫لثالث‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫االلتزامات‬‫بحكم‬‫دفعتني‬ ‫القمة‬‫بني‬‫حوار‬‫يف‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫وجنم‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫لقاء‬‫�سيحت�ضن‬‫الذي‬‫ب�صفاق�س‬‫املهريي‬‫ملعب‬‫إىل‬�‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫و�ستتجه‬ ،‫أخرة‬�‫املت‬ ‫اللقاءات‬ ‫لعب‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫وقتيا‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ال�صدارة‬ ‫على‬ ‫لالنق�ضا�ض‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫لفريق‬ ‫�سانحة‬ ‫والفر�صة‬ ،‫والقاع‬ ‫رجة‬ ‫إحداث‬� ‫أمل‬� ‫على‬ ‫القاب�سي‬ ‫ح�سان‬ ‫وا�ستقدم‬ ‫مدربه‬ ّ‫وغير‬ ‫العام‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫و�ضعيته‬ ‫تعكرت‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫جنم‬ ‫أن‬� ‫ولو‬ ‫أمام‬� ‫التدارك‬ ‫إىل‬� ‫�سي�سعى‬ ‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫انهزامه‬ ‫بعد‬ ‫اجلريح‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ .. ‫ونتائج‬ ‫أداء‬� ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫حتقق‬ ‫قد‬ ‫نف�سانية‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫«ا‬‫بها‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫التي‬‫الو�ضعية‬‫أن‬�‫إال‬�‫اجلديد‬‫باب‬‫لفريق‬‫ال�سوداء‬‫الدابة‬‫�شكلوا‬‫ما‬‫كثريا‬»‫«العكارة‬‫أن‬�‫ورغم‬،‫جرجي�س‬‫ترجي‬ ‫�سليم‬ ‫أولها‬� ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫بعدة‬ ‫�سيطيح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أكرث‬� ‫�ست�سوء‬ ‫أموره‬� ‫إن‬�‫ف‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫االنت�صار‬ ‫يف‬ ‫التفريط‬ ‫عدم‬ ‫عليه‬ ‫حتتم‬ »‫أبي�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫الذي‬ ‫بعد‬ ‫اجلامعة‬ ‫مقر‬ ‫أمام‬� ‫غدا‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫ينظمون‬ ‫قد‬ ‫الذين‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫عالقته‬ ‫تعكرت‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫رئي�س‬ ‫الرياحي‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫االحتجاجية‬ ‫الوقفة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫غد‬ ‫بعد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرث‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫الدربي‬ ‫لقاء‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ‫فريقهم‬ ‫حلقوق‬ ‫ه�ضما‬ ‫اعتربوه‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫لالبتعاد‬ ‫القوافل‬ ‫هزم‬ ‫إىل‬� ‫املكان‬ ‫احتاد‬ ‫�سي�سعى‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫يف‬ .. ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫برحيل‬ ‫للمطالبة‬ ‫الفريق‬ ‫حديقة‬ ‫يف‬ ‫فريق‬ ‫و�ضيفه‬ ‫التون�سي‬ ‫وامللعب‬ ‫القوافل‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫يلعب‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫نف�س‬ ‫وهو‬ ،‫الرتتيب‬ ‫قاع‬ ‫يف‬ ‫اخلطرية‬ ‫املراتب‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫املتلوي‬‫جنم‬‫لقاء‬‫أما‬�.‫القادمة‬‫اجلوالت‬‫يف‬‫التدارك‬‫من‬‫ي�صعب‬‫بحيث‬‫نهايته‬‫من‬‫يقرتب‬‫أ‬�‫بد‬‫املو�سم‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫القريوان‬‫�شبيبة‬ .‫ال�صعبة‬‫املو�سم‬‫آخر‬�‫ح�سابات‬‫الفريقني‬‫تقي‬‫الرتتيب‬‫و�سط‬‫يف‬‫مريحة‬‫مبرتبة‬‫الفوز‬‫أجل‬�‫من‬‫ف�سيكون‬،‫املر�سى‬‫وم�ستقبل‬ ‫جانريو‬ ‫دي‬ ‫�و‬�‫ي‬‫ر‬ ‫أوملبياد‬‫ل‬ ‫أهلني‬�‫املت‬ ‫التون�سيني‬ ‫الريا�ضيني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫ارتفع‬ ‫كاياك‬‫الكانوي‬‫ريا�ضة‬‫يف‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫ألق‬�‫ت‬‫بعد‬‫ريا�ضيا‬35‫إىل‬�2016 29 ‫من‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫أوملبياد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫فريقية‬‫�ﻹ‬‫ا‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫تتويجه‬ ‫بعد‬ ‫ح�سني‬ ‫خالد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أهل‬�‫ت‬ ‫وقد‬ ،‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 4 ‫إىل‬� ‫الفارط‬ ‫مار�س‬ ‫ ببطولة‬ ‫توج‬ ‫الذي‬ ‫مرابط‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ،‫002م‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫الذهبية‬ ‫بامليدالية‬ ‫بن‬ ‫وعفاف‬ ،03:36.72 ‫بتوقيت‬ ‫�ردي‬�‫ف‬ ‫كاياك‬ ‫0001م‬ ‫م�سافة‬ ‫يف‬ ‫إفريقيا‬� .‫إناث‬�‫فردي‬‫كاياك‬‫0001م‬‫م�سافة‬‫يف‬‫الثانية‬‫املرتبة‬‫أحرزت‬�‫التي‬‫إ�سماعيل‬� ‫ألقه‬�‫ت‬ ‫بعد‬ ‫أوملبياد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مقاعد‬ 4 ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫ح�صد‬ ‫امل�صارعة‬ ‫ويف‬ ‫أفريل‬�3‫إىل‬�1‫من‬‫باجلزائر‬‫أقيمت‬�‫التي‬»‫أوقيانو�سيا‬�‫إفريقيا‬�«‫أهل‬�‫الت‬‫دورة‬‫يف‬ ‫العامري‬ ‫ومروى‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫و�سليم‬ ‫ال�سعداوي‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ومتكن‬ .‫اجلاري‬ .2016‫ريو‬‫أوملبياد‬‫ل‬‫ل‬ّ‫أه‬�‫الت‬‫ورقة‬‫اقتالع‬‫من‬‫الريابي‬‫وهالة‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫امللويل‬ ‫أ�سامة‬� ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�سباحني‬ 5 ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أهل‬�‫ت‬ ‫ال�سباحة‬ ‫ويف‬ .‫مرابط‬‫وطالل‬‫العجيلي‬‫ومهدي‬‫ال�شوا�شي‬‫علي‬‫وحممد‬‫املثلوثي‬ :‫فهم‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫أوملبياد‬‫ل‬‫ل‬‫أهلني‬�‫املت‬‫بقية‬‫أما‬� ‫و�شاهيناز‬ ‫ال�صغري‬ ‫وحممد‬ ‫يحيى‬ ‫وعمر‬ ‫الغريبي‬ ‫حبيبة‬ :‫القوى‬ ‫ألعاب‬� .‫نا�صري‬ .‫الطرابل�سي‬‫ويا�سني‬‫الو�سالتي‬‫أ�سامة‬�‫و‬‫علي‬‫بن‬‫رحمة‬:‫التايكوندو‬ .‫ال�شارين‬‫ألفة‬�:‫الرماية‬ .‫ال�سعيداين‬‫�صفاء‬:‫الطاولة‬‫تن�س‬ ‫وحممد‬ ‫ب�سبا�س‬ ‫وعزة‬ ‫بوبكري‬ ‫إينا�س‬�‫و‬ ‫ب�سبا�س‬ ‫�سارة‬ :‫بال�سيف‬ ‫املبارزة‬ .‫الفرجاين‬‫أيوب‬� ‫والهادي‬ ‫الهمامي‬ ‫�اب‬�‫ح‬‫ور‬ ‫القماطي‬ ‫إينا�س‬�‫و‬ ‫العكروت‬ ‫يو�سف‬ :‫ال�شراع‬ .‫الغربي‬ .‫الطيب‬‫وحممد‬‫الكرميي‬‫وخديجة‬‫الطيب‬‫الهدى‬‫نور‬:‫التجديف‬ .‫ال�شقطمي‬‫وح�سن‬‫املحمدي‬‫بالل‬:‫املالكمة‬ ‫حيث‬‫من‬‫اجلماهري‬‫تطلعات‬‫إىل‬�‫الدربي‬‫يرتق‬‫مل‬ ‫على‬‫االحتجاجات‬‫من‬‫عا�صفة‬‫وخلف‬،‫اجلميل‬‫اللعب‬ ‫ح�صلت‬‫كما‬،‫وم�ساعديه‬‫ال�ساملي‬‫ال�صادق‬‫احلكم‬‫أداء‬� ،‫وبعده‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫للعنف‬ ‫وتبادل‬ ‫عديدة‬ ‫جتاوزات‬ ‫�ضعيف‬ ‫حكم‬ ‫أنظار‬� ‫حتت‬ ‫اخل�شن‬ ‫اللعب‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫وتغافل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫من‬ ‫العبني‬ ‫طرد‬ ‫ال�شخ�صية‬ ،‫الطرد‬ ‫ي�ستحق‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬ ‫العب‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫طرد‬ ‫عن‬ ‫ملعب‬ ‫كرا�سي‬ ‫على‬ ‫غ�ضبها‬ ‫جام‬ ‫اجلماهري‬ ‫�صبت‬ ‫كما‬ ‫عن‬ ‫امللعب‬ ‫إدارة‬� ‫أعلنت‬�‫و‬ ،‫جتهيزاته‬ ‫وبقية‬ ‫�س‬��‫راد‬ ‫التي‬ ‫�رار‬�‫ض‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫م�سمى‬ ‫غري‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫إغالقه‬� ‫ال�شباب‬‫وزارة‬‫وقالت‬،‫الدربي‬‫مباراة‬‫خالل‬‫به‬‫حلقت‬ 36‫بحوايل‬‫قدرت‬‫امللعب‬‫بتجهيزات‬‫حلقت‬‫التي‬‫اخل�سائر‬‫إن‬�‫لها‬‫بيان‬‫يف‬‫والريا�ضة‬ ‫انتهاء‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫الالزمة‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫با‬ ‫للقيام‬ ‫�سيغلق‬ ‫امللعب‬ ‫أن‬� ‫أو�ضحت‬�‫و‬ .‫دينار‬ ‫ألف‬� .‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬‫الغ�ضب‬‫من‬‫حالة‬‫ال�شعاليل‬‫غيالن‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫ميدان‬‫متو�سط‬‫خلف‬‫كما‬ ‫مدرب‬‫م�ساعد‬‫وقال‬،‫الدربي‬‫لقاء‬‫نهاية‬‫يف‬‫تبانه‬‫نزع‬‫تعمده‬‫إثر‬�‫اجلماهريية‬‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫وت�صريحه‬ ‫الالعب‬ ‫اعتذار‬ ‫رغم‬ ‫إنه‬� ‫تلفزي‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫املولهي‬ ‫خالد‬ ‫الرتجي‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫لل�شعاليل‬ ‫حا�صلة‬ ‫العقوبة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫والتبان‬ ‫القمي�ص‬ ‫�سيهدي‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعاليل‬ ‫غيالن‬ ‫الالعب‬ ‫إحالة‬� ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬� ‫�ررت‬�‫ق‬ ،‫االن�ضباط‬ ‫فر�ض‬ ‫بغاية‬ ‫الرتجي‬ ‫رئي�س‬ ‫اتخذ‬ ‫وقد‬ ،‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫ت�صرفه‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،‫أديب‬�‫الت‬ ‫جمل�س‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫قطعيا‬ ‫رف�ضا‬ ‫يرف�ض‬ ‫أنه‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫بنف�سه‬ ‫املدب‬ ‫حمدي‬ ‫الريا�ضي‬ .‫�سويقة‬‫باب‬‫فريق‬‫ب�سمعة‬ ّ‫ومت�س‬‫الريا�ضية‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬‫تتعدى‬‫التي‬‫احلركات‬ ‫رياضة‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫التونيس‬ ‫املنتخب‬ ‫لألولمبياد‬ ‫الترشيحية‬ ‫الدورة‬ ‫انطالق‬ ‫اليوم‬ ‫وجوائز‬ ‫جديد‬ ‫بشكل‬ ‫العرب‬ ‫أبطال‬ ‫دوري‬ ‫القادم‬ ‫الصيف‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫ضخمة‬ ‫تونسيا‬ ‫رياضيا‬ 35 ‫تأهلهم‬ ‫ضمنوا‬ ‫جانيرو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫ألولمبياد‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العريب‬ ‫االحتاد‬ ‫رئيس‬ 14:30 ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫األحد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ :‫الربنامج‬ ‫املرسى‬ ‫املتلوي-مستقبل‬ ‫نجم‬ ‫قفصة‬ ‫قردان-قوافل‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫القريوان‬ ‫التونيس-شبيبة‬ ‫امللعب‬ 15:30 ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫بوزيد‬ ‫سيدي‬ ‫أوملبيك‬ ‫نجم‬ – ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ 16:30 ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫جرجيس‬ ‫اإلفريقي-ترجي‬ ‫النادي‬ ‫اجلاري‬ ‫افريل‬ 14 ‫اخلميس‬ ‫يوم‬ 14:00 ‫الساعة‬ ‫القابيس‬ ‫-امللعب‬ ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ ‫الساحيل‬ ‫البنزريت-النجم‬ ‫النادي‬ 15:00 ‫الساعة‬ ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫القرصين-الرتجي‬ ‫مستقبل‬ ‫الدريب‬ ‫بعد‬ ‫ملعب‬ ‫لمرافق‬ ‫الدنانير‬ ‫بآالف‬ ‫أضرار‬ ‫المحظور‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫والشعاللي‬ ‫رادس‬ ‫الشعاليل‬ ‫غيالن‬ ‫الهزمية‬ ‫عند‬ ‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫خ�سارة‬ ‫نتائج‬ ،‫�سويقة‬‫باب‬‫نادي‬‫أمام‬�‫االنهزام‬‫إال‬�‫�شيء‬‫أي‬�‫تقبل‬‫التي‬‫جماهريه‬‫وتوتر‬‫ثمينة‬‫نقاط‬‫ثالث‬‫وخ�سارة‬ .‫البطولة‬‫يف‬‫الفريق‬‫و�ضعية‬‫على‬ ً‫ا‬‫حتم‬‫ؤثر‬�‫�ست‬‫أخرى‬�‫تبعات‬‫لها‬‫كانت‬‫بل‬ ‫ب�سبب‬ ‫والعيفة‬ ‫تقا‬ ‫املحور‬ ‫العبي‬ ‫خ�سارة‬ ‫هي‬ ‫الدربي‬ ‫بعد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫�ضربة‬ ‫أكرب‬� ‫بالل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الثاين‬ ‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫بعد‬ ‫كان‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫واحدة؛‬ ‫مباراة‬ ‫تقا‬ ‫غاب‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعتداء‬ ‫هو‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سبب‬ ‫أن‬� ‫التحكيم‬ ‫ورقة‬ ‫على‬ ‫ن‬ّ‫دو‬ ‫احلكم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مباريات؛‬ ‫أربع‬� ‫�سيتغيب‬ ‫العيفة‬ ‫الو�سالتي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫العبه‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫حمروما‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫�سيكون‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ .‫بالعنف‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫راحة‬ ‫إىل‬� ‫الركون‬ ‫عليه‬ ‫�سيفر�ض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ركبته‬ ‫يف‬ ‫إ�صابة‬� ‫إىل‬� ‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫تعر�ض‬ ‫الذي‬ ‫جراحية‬‫لعملية‬‫اليوم‬‫خ�ضوعه‬‫بعد‬‫اجلبايل‬‫�شهاب‬‫الالعب‬‫املدة‬‫لنف�س‬‫الراحة‬‫إىل‬�‫�سريكن‬‫كما‬.‫�شهر‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫احتياطيا‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫مل‬ ‫اجلبايل‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ .‫يده‬ ‫يف‬ ‫هذه‬‫فكلفته‬،‫الرتجي‬‫أمام‬�‫فريقه‬‫هزمية‬‫من‬‫غ�ضبه‬‫عن‬‫كتعبري‬،‫راد�س‬‫مبلعب‬‫املالب�س‬‫غرف‬‫يف‬‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫يف‬‫يده‬‫�ضرب‬‫إثر‬�‫جاءت‬ .‫�شهر‬‫مدة‬‫الن�شاط‬‫عن‬‫واالبتعاد‬‫جراحية‬‫عملية‬‫احلركة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫للنادي‬ ‫قوية‬ ‫أخرى‬ ‫ضربات‬ 4 ‫الدريب‬ ‫خسارة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫على‬ ‫وافق‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫أ�شارت‬� ‫بيانا‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أ�صدرت‬� ‫املباراة‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫أدار‬� ‫الذي‬ ‫دبو�س‬ ‫خمتار‬ ‫احلكم‬ ‫ن�شاط‬ ‫جتميد‬ ‫وقرر‬ ،‫املتابعة‬ ‫جلنة‬ ‫مقرتح‬ ‫والتي‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫واحتاد‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫بني‬ ‫جمعت‬ ‫التي‬ ‫البطولة‬ ‫من‬ 20 ‫اجلولة‬ ‫حل�ساب‬ ‫ؤجلة‬�‫امل‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫من‬ ‫العبني‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫احلمراء‬ ‫البطاقة‬ ‫أ�شهر‬� ‫قد‬ ‫دبو�س‬ ‫وكان‬ .)1 – 2( ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بفوز‬ ‫انتهت‬ .‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫ل�صالح‬‫�صحتهما‬‫يف‬‫م�شكوك‬‫جزاء‬‫ركلتي‬‫عن‬‫أعلن‬�‫و‬،‫قردان‬ ‫ارتكبها‬ ‫التي‬ ‫املف�ضوحة‬ ‫الهفوات‬ ‫رغم‬ ‫إجراء‬� ‫أي‬� ‫حقه‬ ‫يف‬ ‫اجلامعة‬ ‫تتخذ‬ ‫فلم‬ ،‫الدربي‬ ‫لقاء‬ ‫حكم‬ ‫أما‬� ‫حكم‬ ّ‫حق‬‫يف‬‫إجراء‬�‫أي‬�‫اجلامعة‬‫تتخذ‬‫مل‬‫كما‬،‫م�ساعديه‬‫بتجميد‬‫واكتفت‬،‫اللقاء‬‫م�سار‬‫على‬‫أثرت‬�‫والتي‬ ‫عقد‬‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫قرر‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬..‫أدائه‬�‫تذبذب‬‫رغم‬‫الق�صرين‬‫وم�ستقبل‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫لقاء‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫االنتباه‬ ‫على‬ ‫حثهم‬ ‫لزيادة‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫ين�شطون‬ ‫الذين‬ ‫امل�ساعدين‬ ‫باحلكام‬ ‫اجتماع‬ .‫الدربي‬‫لقاء‬‫يف‬‫وقعت‬‫التي‬‫ملهازل‬‫تتكرر‬ ‫دبوس‬ ‫مختار‬ ‫الحكم‬ ‫نشاط‬ ‫تجميد‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫الجامعة‬ ‫والقرصين‬ ‫النجم‬ ‫ولقاء‬ ‫الدريب‬ ‫لقاء‬ ‫حكمي‬ ‫عن‬ ‫تغافلت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫العيفة‬ ‫بالل‬ ‫دبوس‬ ‫خمتار‬
  • 17.
    2016 ‫أفريل‬� 8‫اجلمعة‬32 El Fejr ‫جامعة‬ ‫سياسية‬ ‫أسبوعية‬ ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ َ‫البالد‬ ّ‫أحب‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ‫يا‬ ْ‫د‬ َ‫أح‬ ‫ها‬َّ‫ب‬ُِ‫يح‬ ْ‫مل‬ ‫كام‬ ‫صباحا‬ ‫تها‬ ْ‫ق‬ ِ‫عش‬ ‫مســـــــاء‬ ْ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫و‬ ‫حيل‬ ّ‫الر‬ ‫بانتظار‬ َ‫ف‬ ْ‫احلر‬ َ‫ْت‬‫ن‬ َ‫م‬ْ‫أد‬ ْ‫البلد‬ ‫شطر‬ ‫القصيد‬ ‫وجه‬ َ‫ت‬ ْ‫م‬ ّ‫م‬َ‫ي‬ ‫اجلميل‬ ‫للموت‬ َ‫ك‬ْ‫ني‬ ْ‫جف‬ َ‫ت‬ ْ‫ض‬ َ‫ف‬ َ‫خ‬ ‫األماين‬ َ‫ت‬ْ‫وهب‬ ‫األغاين‬ ‫ومفاتيح‬ ْ‫ـــد‬ َ‫ـس‬َ‫اجل‬ َ‫ْــك‬‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ــل‬ َ‫ح‬َ‫ر‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫اخل‬ ‫عىل‬ ‫ه‬ َ‫موقع‬ ‫مع‬ ّ‫الد‬ ‫أخذ‬ ‫األفواه‬ ‫يف‬ َ‫ك‬ُ‫ف‬ ْ‫ر‬ َ‫وح‬ ْ‫األبد‬ ‫إىل‬ ٌ‫حمفور‬ ‫ــج‬ َ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عشقه‬ ‫ـــــــد‬ ّ‫ق‬ ّ‫تــــو‬ ‫ى‬ َ‫ـأس‬َ‫ن‬ ‫فام‬ ‫ى‬ َ‫ج‬ ْ‫ش‬َ‫ن‬ ‫رجعه‬ِ‫ل‬ ‫بل‬ ‫ـــــد‬ َ‫ع‬ ْ‫َس‬‫ن‬‫ـ‬ َ‫ف‬ ‫امء‬ ّ‫الس‬ ‫يعانق‬ ‫نخل‬ ‫حرفك‬ ‫يـــــد‬ ِ‫ض‬َ‫ن‬ ‫قصيد‬ ‫َّى‬‫ن‬َ‫ث‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ـــــة‬ّ‫ي‬ِ‫ن‬ ْ‫أغ‬ ‫َا‬‫ن‬ِ‫ل‬‫ـــا‬ َ‫آلم‬ ‫نشيـد‬ ‫َا‬‫ن‬ِ‫م‬َ‫ال‬‫آل‬ ‫و‬ ‫د‬ ّ‫يرتد‬ ‫اآلفاق‬ ‫يف‬ ‫ى‬ ً‫د‬ َ‫ص‬  ‫ــا‬ َ‫ــم‬ َ‫س‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫ــــك‬ُ‫ف‬ ْ‫ــر‬ َ‫ح‬ ‫ـى‬ ََ‫هم‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ٌ‫ث‬ْ‫ي‬ َ‫غ‬ ‫ـــام‬ ََ‫حم‬ ُْ‫ير‬ َ‫ط‬ َ‫ك‬ُ‫ف‬ ْ‫ر‬ َ‫ح‬ ‫َـــا‬‫ن‬ِ‫ع‬ُ‫ل‬ ْ‫أض‬ َْ‫ين‬‫ب‬ ُ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬ َ‫ـر‬ُ‫ي‬ ‫ــــا‬َ‫ن‬ُ‫ــود‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ ٌ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ر‬ ‫َــا‬‫ن‬ِ‫ل‬ ِ‫اص‬ َ‫ف‬ َ‫م‬ ‫بني‬ ُ‫ت‬ُ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ــا‬َ‫ي‬‫ــرا‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ُ‫ــه‬ُ‫ع‬ ْ‫ج‬َ‫ر‬ ‫ـــا‬ًّ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ص‬ ُ‫ـــوح‬ُ‫ل‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫ـا‬َ‫ب‬ َّ‫الص‬ ‫جراحاته‬ ‫ّي‬‫ن‬ َ‫تغ‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫ش‬َ‫احل‬ ‫يف‬ ‫ترنيمته‬ ‫بة‬ ّ‫خمض‬ ِ‫ــن‬ َ‫ط‬ َ‫الو‬ ‫يف‬ َ‫ـك‬ُ‫ف‬ ْ‫ــر‬ َ‫ح‬ ‫ـــــة‬ّ‫ي‬ِ‫ــــــاف‬ َ‫ق‬ ‫ِـــه‬‫ب‬‫ـــا‬ َ‫ص‬ ْ‫أو‬ ‫يف‬ ‫ـــــــــة‬َّ‫ــي‬ِ‫ن‬ ْ‫أغ‬ ‫ـر‬ِ‫ــاف‬ َ‫س‬ُ‫ت‬ ْ‫ل‬ َ‫ــز‬َ‫ت‬ ‫ــا‬َّ‫لم‬ ‫ن‬ َ‫ج‬ ّ‫الش‬ ُ‫ل‬َِ‫ْتح‬‫ر‬َ‫ي‬ ِ‫حني‬ ‫إىل‬ ‫ــــــن‬ َ‫ــع‬ ْ‫ظ‬َ‫ي‬ ُ‫اجلراح‬ ‫و‬ ‫وح‬ ُّ‫الر‬ ‫يف‬ َ‫ــك‬ُ‫ف‬ ْ‫ــر‬ َ‫ح‬ ‫ــــاح‬َ‫ب‬ َ‫ص‬ ّ‫كل‬ ُ‫يخَْفت‬ ‫مع‬ ّ‫الد‬ ‫يكفكف‬ ‫اح‬ َ‫ْـــــر‬‫ت‬‫األ‬ ‫ــع‬ َ‫ش‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫وهيجه‬ ُ‫ب‬ ُ‫ك‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ ‫اح‬ َ‫ِـــر‬‫جل‬‫ا‬ ُ‫ـم‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ُ‫ي‬ ‫الخذري‬ ‫محمد‬ : ‫بمداد‬ »‫ى‬ َ‫هم‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫ك‬ ِ‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫ح‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬ َ‫«غ‬ ‫األدبي‬ ‫لإلبداع‬ ‫القيروان‬ ‫لملتقى‬ 12 ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫ومسرح‬ ‫شعر‬ : ‫قصيدة‬.....‫دائما‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫المتم‬ ‫الشاعر‬ ‫اهلل‬ ‫ذمة‬ ‫في‬ ‫أحمد‬ ‫أوالد‬ ‫الصغير‬ ‫وخصومه‬ ‫ألصدقائه‬ ‫مزعجا‬ ‫مبدعا‬ ‫وكان‬ ‫خمتلفا‬ ‫صوتا‬ ‫كان‬ ‫ـ‬  ‫ألهوائهم‬ ‫ينترص‬ ‫أنه‬ ‫ظنوا‬ ‫حيبونه‬ ‫الذين‬ ‫ـ‬ ‫حيارهبم‬ ‫أنه‬ ‫ظنوا‬ ‫يكرهونه‬ ‫والذين‬ ‫ـ‬ ‫ولكن‬ ‫النواميس‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫جانحا‬ ”‫“طفال‬ ‫فيه‬ ‫أن‬ ‫اكتشفوا‬ ‫فهموه‬ ‫والذين‬ ‫ـ‬ .‫شاعرا‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫إليها‬ ‫ينفذ‬ ‫ال‬ ‫صافية‬ ‫إيامنية‬ ً‫نفخة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫كهة‬ُ‫ن‬ ‫بغري‬ ‫حرية‬ ‫مدى‬ ‫يف‬ ‫التمدد‬ ‫بصدد‬ ‫أننا‬ ‫نظن‬ ‫ونحن‬ ‫أخي‬ ‫يا‬ ‫غادرتنا‬ ‫ـ‬ .‫واحلسد‬ ‫والغنائمية‬ ‫األحقاد‬ ُ‫ثار‬ ُ‫خ‬ ُ‫غمره‬ ٌ‫ربيع‬ ‫هبا‬ ‫علينا‬ ‫جاد‬ ‫الشعراء‬ ‫أن‬ ‫نظن‬ ‫احلقيقية‬ ‫األسئلة‬ ‫لطرح‬ ‫نستعد‬ ‫ونحن‬ ‫أخي‬ ‫يا‬ ‫غادرتنا‬ ‫ـ‬ .‫واألنفس‬ ‫األذهان‬ ‫يف‬ ‫حفرها‬ ‫عىل‬ ‫األقدر‬ ‫هم‬ ‫املتمردين‬ ‫وأعطاهبا‬ ‫لوثاهتا‬ ‫من‬ ‫والفنية‬ ‫األدبية‬ ‫الساحة‬ َ‫تتعاف‬ ‫ومل‬ ‫أخي‬ ‫يا‬ ‫غادرتنا‬ ‫ـ‬ .‫الشعراء‬ ‫ورسولية‬ ‫الفن‬ ‫رسالة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عال‬ِ‫ف‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫نأمل‬ ‫وكنا‬ ‫الرصحية‬ ‫وجرأتك‬ ‫القائمة‬ ‫وقامتك‬ ‫األجش‬ ‫بصوتك‬ ‫ومعنا‬ ‫فينا‬ ‫ستظل‬ ‫ـ‬ .‫وأصدقاؤك‬ ‫خصومك‬ ‫عنك‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫وبكل‬ ‫دائرة‬ ‫اتسعت‬ ‫نسون....مهام‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ‫يهُزمون‬ ‫وال‬ ‫يموتون‬ ‫ال‬ ‫الشعراء‬ ‫ـ‬ ..‫به‬ ‫واجلاهلني‬ ‫وأعدائهم‬ ‫خصومهم‬ ....‫جاملتني‬‫وال‬‫أجاملك‬‫ومل‬‫جيب‬‫كام‬‫أعداء‬‫وال‬‫ينبغي‬‫كام‬‫أصدقاء‬‫نكن‬‫مل‬‫ـ‬ ، ‫كاملني‬ ‫عقدين‬ ‫والثانية‬ ‫األوىل‬ ‫بني‬ ‫جتربتنا‬ ‫طيلة‬ ‫فقط‬ ‫قهوتني‬ ‫معا‬ ‫رشبنا‬ ‫الروح‬ ‫بنفس‬ ‫ووجدتك‬ ‫ـ‬ ‫املقهى‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ‫ـ‬ 2011 ‫يف‬ ‫وواحدة‬ 1990‫يف‬ ‫واحدة‬ .‫اجلانحني‬ ‫وعناد‬ ‫الطفولة‬ ‫صفاء‬ ‫ونفس‬ ‫الشعر‬ ‫طالسم‬ ‫هو‬ ‫إال‬ ‫فيها‬ ‫يرى‬ ‫ال‬ ٌ‫مرآة‬ ‫أمامه‬ ‫تتهشم‬ ‫من‬ ‫بكاء‬ ‫أبكيك‬ ‫أنا‬ ‫ها‬ ‫ـ‬ .‫الشعراء‬ ‫وعناد‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫حرفائها‬ ‫تعلم‬ ‫ان‬ ‫املالكية‬ ‫��دار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يسعد‬ ‫عنها‬ ‫اعلت‬ ‫التي‬ ‫ختفيضاهتا‬ ‫يف‬ ‫تستمر‬ ‫اهنا‬ ‫وهي‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫معرض‬ ‫خالل‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫هناية‬ ‫حتي‬ ‫باملائة‬ 50‫و‬ 40 ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العناوين‬ ‫كل‬ ‫املعظم وجتدون‬ .‫املعرض‬ ‫خالل‬ ‫متوفرة‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫املالكية‬ ‫ال��دار‬ ‫زي��ارة‬ ‫يمكنكم‬ ‫مربع‬ ‫021م��ت�ر‬ ‫مت��س��ح‬ ‫ال��ت��ي‬ ‫ع��رض��ه��ا‬ ‫قبل‬ ‫��ات‬‫ن‬��‫ب‬ ‫ب��اب‬ ‫ش���ارع‬ 187 ‫عنواهنا‬ ‫يف‬ ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫5امتار‬ ‫ب‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫نفق‬ :‫اهلاتف‬ ‫عيل‬ ‫ادارهتا‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫ويمكنكم‬ 24599530/27734029 ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 10‫و‬ 9‫و‬ 8 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سبت‬ ‫اجلمعة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ،‫بالقريوان‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫القريوان‬ ‫مللتقى‬ ‫ع�شرة‬ ‫الثانية‬ ‫الباقة‬ ‫تتفتح‬ ‫املولدي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫بالقريوان‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫من‬ ‫بتنظيم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫برئا�سة‬ ‫بالقريوان‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫من‬ ‫وبدعم‬ ،‫العنيزي‬ ‫حممد‬ ‫ال�شاعر‬ ‫تكرمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫امللتقى‬ ‫افتتاح‬ ‫إ�شارة‬� ‫أعطيت‬� .‫بوجلبان‬ ‫طارق‬ ‫تربورة‬ ‫�شركة‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ »‫أة‬�‫امر‬ ‫«ذاكرة‬ ‫مل�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫اجلزيري‬ ‫الهادي‬ ‫ي�شرف‬ ‫�راءات‬�‫ق‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعرية‬ ‫امل�صافحة‬ ‫تنطلق‬ ‫ثم‬ ،‫ب�صفاق�س‬ ‫وجمال‬ ‫ال�سالك‬ ‫ال�سيد‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫مب�شاركة‬ ‫املح�ضي‬ ‫ماهر‬ ‫تقدميها‬ ‫على‬ ‫اليزيدي‬ ‫أنور‬�‫و‬ ‫النقاطي‬ ‫وعادل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�ض‬ ‫بن‬ ‫�شاكر‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫وريثة‬ ‫و�سامل‬ ‫ال�صليعي‬ ‫فرتتها‬ ‫يف‬ ‫للملتقى‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫تت�ضمن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ار‬ّ‫ك‬‫ب‬ ‫و�سند�س‬ ‫والدكتور‬ ‫النقاطي‬ ‫حامت‬ ‫الدكتور‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫ال�شعر‬ ‫يف‬ ‫ور�شات‬ ‫ال�صباحية‬ ‫ور�شة‬ ‫على‬ ‫ي�شرف‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫وريثة‬ ‫�سامل‬ ‫ال�شاعر‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العبيدي‬ ‫حمدي‬ ‫الفرتة‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� .‫ال�شتوي‬ ‫ومن�صور‬ ‫فرحات‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذين‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫الق�صة‬ ّ‫د‬‫ال�س‬‫م�سرحية‬‫يف‬‫املقاومة‬‫أدبية‬�‫تتناول‬‫فكرية‬‫ندوة‬‫على‬‫ت�شتمل‬‫فهي‬،‫امل�سائية‬ ‫إعطاء‬� ‫مع‬ ،‫نقا�شات‬ ‫تتخللها‬ ،‫ال�ساملي‬ ‫حامت‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫امل�سعدي‬ ‫ملحمود‬ ‫أقالم‬�« ‫بعنوان‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫�شعرية‬ ‫م�ساحة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتوهج‬ ‫للحرف‬ ‫ثانية‬ ‫الفر�صة‬ ‫حتت‬ ‫بالقريوان‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نادي‬ ‫أع�ضاء‬� ‫مب�شاركة‬ »‫�شاعرة‬ ،‫بالقريوان‬‫التون�سيني‬‫الكتاب‬‫احتاد‬‫فرع‬‫رئي�س‬‫ال�سالك‬‫ال�سيد‬‫ال�شاعر‬‫إ�شراف‬� ‫بوجزة‬ ‫وكوثر‬ ‫العامري‬ ‫وجناة‬ ‫ال�ساملي‬ ‫وزهرة‬ ‫زعرور‬ ‫�شيماء‬ ‫فيها‬ ‫وت�شارك‬ ‫املاجري‬ ‫وجميلة‬ ‫الوهايبي‬ ‫املن�صف‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫مب�شاركة‬ ‫ثانية‬ ‫�شعرية‬ ‫مداخلة‬ ‫مع‬ ،‫العياري‬ ‫ول�سعد‬ ‫الهمامي‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫الذيبي‬ ‫و�سامي‬ ‫احلاجي‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫برجمة‬ ‫من‬ ‫بالقريوان‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مللتقى‬ ‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫ال�ستار‬ ‫وي�سدل‬ ‫أمينة‬‫ل‬ »‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫«ذا‬ ‫من‬ ‫أق�صو�صة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حوارية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫بوعالق‬ ‫حليمة‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫مب�شاركة‬ ‫�شعرية‬ ‫ا�صطباحة‬ ‫مع‬ ‫االختتام‬ ‫ويكون‬ ،‫زريق‬ ‫ثم‬،‫الوهايبي‬‫حنان‬‫ال�شاعرة‬‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬‫تقدمي‬‫البكاري‬‫وهيثم‬‫الكرميي‬‫ومن�صف‬ ‫امل�سابقات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫املتفوقني‬‫على‬‫اجلوائز‬‫وتوزيع‬،‫النهائية‬‫التقارير‬‫تالوة‬ .‫الق�صرية‬‫والق�صة‬‫ال�شعر‬‫غرار‬‫على‬،‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫الصليعي‬ ‫مجال‬‫ضية‬ ‫بن‬ ‫شاكر‬ ‫أمحد‬ ‫الذيبي‬ ‫سامي‬ ‫بكار‬ ‫سندس‬