‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
El Fejr
‫اﻟﻌﺪد‬
‫م‬ 2014 ‫مارس‬ 21 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫5341هـ‬ ‫األول‬ ‫جمادي‬ 20 ‫الجمعة‬
153 ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬
‫الوطني‬‫التوافق‬‫روح‬‫عىل‬‫وتؤكد‬‫حتتفل‬‫النهضة‬
:‫النار‬ ‫يطلق‬ "‫"العايت‬
‫اللويب‬‫باب‬‫تطرق‬‫لـم‬‫الثورة‬
‫اإلنتاج‬‫عىل‬‫يسيطر‬‫الذي‬
‫الوطنية‬‫التلفزة‬‫يف‬‫الدرامي‬
‫التعيينات‬‫يف‬‫النظر‬‫إعادة‬
‫تراعي‬‫أن‬‫جيب‬
‫الفساد‬‫وحماربة‬‫احليـاد‬
‫الوطنية‬‫واملصلحة‬
:‫اللباوي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
‫األمل‬‫بطعم‬‫اإلستقالل‬‫عيد‬‫األمل‬‫بطعم‬‫اإلستقالل‬‫عيد‬
‫الوطني‬‫التوافق‬‫روح‬‫عىل‬‫وتؤكد‬‫حتتفل‬‫النهضة‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬22014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬3
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫منفلوري‬ .‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25 :‫العنوان‬
71.490.026 :‫الهاتف‬ - 71.490.027 :‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫حياة‬ ‫يف‬ ‫منجز‬ ‫ك��ل‬ ‫قيمة‬ ‫حت��دد‬
‫ومن‬ ‫��اء‬‫م‬‫د‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫بذل‬ ‫بام‬ ‫الشعوب‬
‫وق��ت‬ ‫وم���ن‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ح‬��‫ض‬��‫ت‬ ‫وم���ن‬ ‫ج��ه��د‬
‫االستقالل‬ ‫ويمثل‬ ،‫حتقيقه‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫به‬ ‫حلم‬ ‫منجز‬ ‫اه��م‬ ‫ب�لادن��ا‬ ‫ت��اري��خ‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫وبذلوا‬ ‫جيل‬ ‫بعد‬ ‫جيال‬ ‫التونسيون‬
،‫والنفيس‬ ‫الغايل‬ ‫عليه‬ ‫احلصول‬ ‫��ل‬‫ج‬‫ا‬
‫االحرار‬ ‫ولكل‬ ‫للشهداء‬ ‫الوفاء‬ ‫باب‬ ‫ومن‬
‫املكسب‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫سامهوا‬ ‫الذين‬
‫وبغري‬ ‫بمناسبة‬ ‫هلم‬ ‫االع�تراف‬ ‫العظيم‬
‫هو‬ ‫املنجز‬ ‫هذا‬ .‫لنا‬ ‫حققوه‬ ‫بام‬ ‫مناسبة‬
‫لكل‬ ‫الرضوري‬ ‫واألساس‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬
.‫الحق‬ ‫بناء‬
‫انجاز‬ ‫يف‬ ‫واآلباء‬ ‫األجداد‬ ‫نجح‬ ‫فاذا‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫واملركز‬ ‫األساسية‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫املهمة‬
‫االستعامر‬ ‫دح��ر‬ ‫وه���ي‬ ‫��ة‬ّ‫وال��ت��ارخي��ي‬
‫العبودية‬ ‫��ة‬‫ق‬��‫ب‬‫ر‬ ‫م��ن‬ ‫ال��ب�لاد‬ ‫وحت��ري��ر‬
‫تطرح‬ ‫أخ��رى‬ ‫مهاما‬ ّ‫ف��ان‬ ،‫ة‬ّ‫والتبعي‬
‫للمحافظة‬ ‫اجلديدة‬ ‫األجيال‬ ‫عىل‬ ‫اليوم‬
‫ابرزها‬ ‫ولكن‬ ‫عديدة‬ ّ‫شك‬ ‫وال‬ ‫وهي‬ ‫عليه‬
‫يف‬ ‫االستقالل‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ ‫أمانة‬ ‫هي‬
‫اهليمنة‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫اشكاال‬ ‫يعرف‬ ‫عامل‬
‫تدعيم‬ ّ‫ثم‬ ،‫هبا‬ ‫للسابقني‬ ‫عهد‬ ‫ال‬ ‫والتدخل‬
‫مكسبا‬ ‫باعتباره‬ ‫ا‬ّ‫وطني‬ ‫االستقالل‬ ‫هذا‬
‫من‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫يتم‬ ‫تونيس‬ ‫لكل‬ ‫لكل‬ ‫ا‬ّ‫شخصي‬
‫إذ‬ .‫االرادة‬ ‫وبكامل‬ ‫احلقوق‬ ‫بكل‬ ‫خالله‬
‫السيادة‬ ‫يعيد‬ ‫ال��ذي‬ ‫هو‬ ‫االستقالل‬ ‫أن‬
‫أفراد‬ ‫إىل‬ ‫يعيدها‬ ‫وال‬ ‫التونسيني‬ ‫كل‬ ‫اىل‬
،‫اخرى‬ ‫دون‬ ‫جهات‬ ‫او‬ ‫جمموعات‬ ‫أو‬
‫املواطنني‬ ‫لكل‬ ‫الكرامة‬ ‫حيقق‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬
.‫اخرى‬ ‫دون‬ ‫لفئات‬ ‫وليس‬
‫جانفي‬ 14 / ‫ديسمرب‬ 17 ‫ثورة‬ ّ‫ولعل‬
‫اهل��زات‬ ‫م��ن‬ ‫سلسلة‬ ‫لتختتم‬ ‫ج���اءت‬
‫البالد‬ ‫عرفتها‬ ‫ة‬ّ‫اسي‬ّ‫والسي‬ ‫ة‬ّ‫االجتامعي‬
‫عن‬ ‫وض��وح‬ ‫بكل‬ ّ‫بر‬‫تع‬ ‫االستقالل‬ ‫منذ‬
‫ة‬ّ‫اساسي‬ ‫ومطالب‬ ‫حقيقية‬ ‫احتياجات‬
‫ا‬ ّ‫حق‬ ‫وي��روهن��ا‬ ‫تونسيون‬ ‫منها‬ ‫ح��رم‬
‫باالستقالل‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫التم‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫ا‬ّ‫طبيعي‬
‫يقبلون‬ ‫وال‬ ،‫ة‬ّ‫االساسي‬ ‫اركانه‬ ‫واستكامل‬
‫من‬‫مربر‬‫اي‬‫او‬‫عنوان‬‫اي‬‫حتت‬‫تستمر‬‫ان‬
‫نلمسه‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫الوعي‬ ‫وما‬ .‫املربرات‬
‫االستجابة‬ ‫برضورة‬‫واالقرار‬‫اجلميع‬‫عند‬
‫واع��ادة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬ ‫التنمية‬ ‫مطالب‬ ‫اىل‬
‫واالختيارات‬ ‫التنمية‬ ‫منوال‬ ‫يف‬ ‫النظر‬
‫سبل‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫السابقة‬ ‫االقتصادية‬
‫االجتامعية‬ ‫العدالة‬ ‫لتحقيق‬ ‫جديدة‬
‫وتوطني‬‫ة‬ّ‫الوطني‬‫للثروة‬‫شفاف‬‫وتوزيع‬
‫اعرتاف‬ ،‫الديمقراطي‬ ‫والفكر‬ ‫احلريات‬
‫هلا‬ ‫تعرضت‬ ‫ع��دي��دة‬ ‫بمظامل‬ ‫رصي��ح‬
‫وان‬ ‫ترفع‬ ‫ان‬ ‫االوان‬ ‫آن‬ ‫واطراف‬ ‫جهات‬
‫يثري‬ ‫العناوين‬ ‫هذه‬ ‫وحتقيق‬ .‫تتدارك‬
‫االستقالل‬ ‫مكسب‬
‫ث����راء‬ ‫وي�����زي�����ده‬
‫التونسيني‬ ‫وجيعل‬
.‫واعتزازا‬ ‫تشبثا‬ ‫اكثر‬ ‫به‬
‫األجيال‬ ‫عىل‬ ‫معقودة‬ ‫كبرية‬ ‫أماال‬ ّ‫ان‬
‫تنجح‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫لتحقيقها‬ ‫اجلديدة‬
‫متضامن‬ ‫مج��اع��ي‬ ‫��ل‬‫ق‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫اال‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ي‬��‫ف‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫الفرد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احلر‬ ‫أضحت‬ ‫قد‬ ‫ومتفاعل‬
‫سيايس‬ ‫ونمط‬ ‫له‬ ‫حياة‬ ‫نظام‬ ‫ة‬ّ‫واجلامعي‬
‫والعمل‬ ‫البناء‬ ‫ثقافة‬ ‫وأضحت‬ ‫لديه‬ ‫آيل‬
،‫ة‬ّ‫والتعليمي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الرتبو‬‫مناهجنا‬‫يف‬‫راسخة‬
‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والفكر‬ ‫ة‬ّ‫السياسي‬ ‫نخبنا‬ ‫وابتعدت‬
.‫توحد‬ ‫وال‬ ‫تفرق‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املعارك‬
‫وحققوا‬ ‫األمانة‬ ‫السابقون‬ ‫ى‬ ّ‫أد‬ ‫لقد‬
‫األمانة‬ ‫نحن‬ ‫ي‬ ّ‫نؤد‬ ‫فهل‬ ‫االستقالل‬ ‫لنا‬
‫والعدالة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫التونسيني‬ ‫وهن��دي‬
‫والكرامة؟‬
‫املعارك‬‫ة‬ّ‫بقي‬‫كسب‬‫تستدعي‬‫االستقالل‬‫معركة‬‫كسب‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫قناة‬ ‫مقر‬ ‫إىل‬� ‫ح�ضر‬ ‫الزرڤوين‬ ‫ح�سن‬ ‫ال�سيد‬ ‫أن‬� ‫حمدي‬ ‫ن�ضال‬ ‫الزميل‬ ‫ك�شف‬
‫برنامج‬‫حلقة‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫تقريبا‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫م�ساء‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫املتو�سط‬
..‫آراء‬‫ل‬‫ا‬‫�سرب‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫وعن‬‫االنتخابات‬‫موعد‬‫عن‬‫يومها‬‫تتحدث‬‫التي‬‫احلدث‬
‫�سيغما‬‫ؤ�س�سته‬�‫م‬‫ت�صدرها‬‫التي‬‫املغلوطة‬‫ولنقل‬‫فيها‬‫واملبالغ‬‫املت�ضاربة‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬
‫مدير‬ ‫الڤرفايل‬ ‫ه�شام‬ ‫مب�شاركة‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ .‫احلوار‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫لتكون‬ ‫كانت‬ ‫كون�ساي‬
‫مقر‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫ينتبه‬ ‫مل‬ ‫رمبا‬ ‫و‬ ،3c études ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬
..‫الكحالوي‬‫طارق‬‫لوجود‬‫القناة‬
‫قبل‬ :‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�دي‬�‫م‬��‫ح‬ ‫الزميل‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫وا‬
‫معدي‬ ‫أحد‬� ‫طرف‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫هاتفي‬ ‫ات�صال‬ ‫خالل‬ ‫احللقة‬
‫ا�ستعرا�ض‬ ‫يف‬ ‫رغبته‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يرا‬�‫ث‬��‫ك‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬
‫عدم‬ ‫يف�ضل‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫و‬ ‫�سيغما‬ ‫يف‬ ‫عملهم‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬
‫أنه‬�‫ك‬ ‫و‬ ‫�سمعته‬ ‫مت�س‬ ‫قد‬ ‫أخالقية‬� ‫م�سائل‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬
‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫�ادى‬�‫مت‬ ‫كما‬ ،‫�ستطرح‬ ‫أنها‬� ‫م�سبقا‬ ‫يعلم‬
‫جماعة‬ ‫يحب‬ ‫ال‬‫أنه‬�‫و‬ ‫اجلبايل‬‫حلمادي‬ ‫�صديقا‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫أحد‬� ‫عنه‬ ‫أله‬�‫س‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫ليقول‬
...‫و‬‫مرموق‬‫العلمي‬‫م�ستواه‬‫أن‬�‫و‬‫جامعي‬‫أ�ستاذ‬�‫أنه‬�‫و‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫ات�صال‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫بتعلة‬ ‫القناة‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫ت�سلل‬ ‫الزرڤوين‬ ‫ح�سن‬ :‫بالقول‬ ‫وختم‬
‫ليلتقي‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫الربنامج‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اجلزء‬ ‫انطالق‬ ‫قبل‬ ‫دقائق‬ ،‫خارجا‬ ‫هاتفي‬
‫طارق‬ ‫عليه‬ ‫�شديد‬ ‫و‬ ‫مثقف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫و‬ ‫الڤرفايل‬ ‫ه�شام‬ ‫نزيه‬ ‫مناف�س‬ ‫و‬ ‫بخبري‬ ‫فيه‬
‫ا�ستقل‬‫رمبا‬‫و‬‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫توارى‬‫حتى‬‫القناة‬‫مقر‬‫عن‬‫مرتجال‬‫ابتعد‬‫و‬..‫الكحالوي‬
‫يكلف‬ ‫ومل‬ ..‫جبانة‬ ‫أنها‬� ‫عنها‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫أقل‬� ‫حركة‬ ‫يف‬ ..‫هاتفه‬ ‫أغلق‬� ‫ثم‬ ‫بعيدا‬ ‫�سيارته‬
..‫بها‬‫لن�صدقه‬‫كنا‬‫تعلة‬‫أي‬�‫ب‬‫حتى‬‫لالعتذار‬‫الحقا‬‫االت�صال‬‫عناء‬‫نف�سه‬
‫مهدي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ح�ضره‬ ‫والذي‬ ‫قرطاج‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬ ‫لال�ستقالل‬ 58‫الذكرى‬ ‫حفل‬ ‫مبنا�سبة‬
‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫وال�شيخ‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫ورئي�س‬ ‫جمعة‬
‫كل‬ ‫ذهن‬ ‫يف‬ ‫خالدة‬ ‫�ستبقى‬ ‫الفرن�سي‬ ‫امل�ستعمر‬ ‫من‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫ذكرى‬ ‫ان‬ ‫املرزوقي‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬ ،‫النه�ضة‬
.‫اال�ستعمار‬ ‫من‬ ‫الوطن‬ ‫حترير‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫والنفي�س‬ ‫بالغايل‬ ‫أجدادهم‬�‫و‬ ‫إبائهم‬� ‫�ضحى‬ ‫حيث‬ ‫التون�سيني‬
‫�سقط‬‫كما‬‫اال�ستبداد‬‫أ�سقطت‬�‫ثورة‬‫إ�شعال‬�‫يف‬‫االباء‬‫منوال‬‫على‬‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬‫ين�سج‬‫اليوم‬"‫املرزوقي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫اال�ستعمار‬
.‫بها‬ ‫حتيط‬ ‫التي‬ ‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫وال�سيادة‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫يحموا‬ ‫ان‬ ‫النخب‬ ‫من‬ ‫املرزوقي‬ ‫الرئي�س‬ ‫وطالب‬
‫على‬ ‫جديدة‬ ‫خطوة‬ ‫بتقدمنا‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�سنة‬ ‫نحتفل‬ ‫'لكي‬' ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫دعا‬ ‫كما‬
‫مع‬ ‫االندماج‬ ‫متزايد‬ ‫تعاون‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫امل�شروعة‬ ‫م�صاحله‬ ‫على‬ ‫حتافظ‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫ف‬ ‫دولة‬ ‫تخدمه‬ ‫حرا‬ ‫�شعبا‬ ‫منا‬ ‫�سيجعل‬ ‫الذي‬ ‫الطويل‬ ‫الدرب‬
.'‫ة‬‫امل�شرتك‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬‫الندية‬‫موقع‬‫ومن‬‫أمم‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شعوب‬‫لكل‬‫ّم‬‫د‬‫والتق‬‫ال�سالم‬‫خدمة‬‫يف‬‫هذا‬‫كل‬‫والعرب‬‫املغاربيني‬‫أ�شقائنا‬�
‫العمل‬‫إىل‬‫التونسيني‬‫يدعو‬‫املرزوقي‬
‫القرفايل‬‫مواجهة‬‫من‬ ّ‫فر‬‫الزرقوين‬‫حسن‬
23‫و‬ 22 ‫يومى‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنى‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫والتنمية‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫يعقد‬
‫بالعا�صمة‬ ‫�ستلتئم‬ ‫التي‬ ‫االفتتاحية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫و�سيتم‬ ‫احلايل‬ ‫مار�س‬
‫م�سار‬‫تقدمي‬ ‫واجلمعيات‬‫واملنظمات‬‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫قيادات‬‫بح�ضور‬
‫فى‬‫ومتوقعه‬‫ال�سيا�سي‬‫للم�شهد‬‫وقراءته‬‫الكربى‬‫وتوجهاته‬‫احلزب‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬
‫أ�شغال‬� ‫وتتوا�صل‬ .‫للحزب‬ ‫بالغ‬ ‫وفق‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫�ضوء‬
‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫حتالفات‬ ‫يف‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫للنظر‬ ‫�سو�سة‬ ‫مبدينة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
.‫القادمة‬‫والرئا�سية‬‫الت�شريعية‬‫لالنتخابات‬‫وا�ستعداداته‬‫والتنمية‬
‫ل‬ّ‫األو‬‫الوطنى‬‫مؤمتره‬‫يعقد‬‫والتنمية‬‫اإلصالح‬‫حزب‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫نداء‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫ت�صريح‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬
‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫�ام‬���‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ن‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�رز‬‫ت‬�‫ي‬‫رو‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫�و‬�‫ل‬ ‫تون�س‬
،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إق�صاء‬� ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫حزبه‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫حني‬ ‫بالر�صانة‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫حزباهما‬ ‫فاز‬ ‫إذا‬� ‫معها‬ ‫للحكم‬ ّ‫د‬‫م�ستع‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫بل‬
‫لكل‬ ‫وحا�سم‬ ‫قطعي‬ ‫ب�شكل‬ ‫�دا‬�‫ح‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بكالمه‬ ‫وو�ضع‬ ،‫القادمة‬
‫وتن�صبه‬،‫النه�ضة‬‫مواجهة‬‫يف‬‫النداء‬‫حزب‬‫ت�ضع‬‫التي‬‫أقاويل‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫على‬ ‫املتكررة‬ ‫هجوماتها‬ ‫يف‬ ‫حربة‬ ‫أ�س‬�‫كر‬
‫إىل‬�‫التائقني‬‫أحالم‬�‫ت�سفيه‬‫يف‬‫زاد‬‫ال�سب�سي‬.‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬
‫أ�ضاف‬� ‫حني‬ ‫نهائية‬ ‫ب�صورة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫ف�سخ‬
‫للتعامل‬ ّ‫د‬‫م�ستع‬ ‫وهو‬ ،‫واقعي‬ ‫حزبه‬ ‫أن‬� ‫لرويرتز‬ ‫ت�صريحه‬ ‫يف‬
‫ن�سبيا‬‫فوزا‬‫االنتخابات‬‫أفرزت‬�‫إذا‬�‫احلكم‬‫يف‬ ‫النه�ضة‬‫حركة‬‫مع‬
‫فقد‬،‫مهمة‬‫نتيجة‬‫على‬‫النه�ضة‬‫ح�صلت‬‫إن‬�‫أما‬�،‫وللنه�ضة‬‫حلزبه‬
‫فاز‬‫إن‬�‫و‬،‫معه‬‫التعامل‬‫يجب‬‫واقعا‬‫�سيكون‬‫ذلك‬‫أن‬�‫ال�سب�سي‬‫أكد‬�
.‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫يق�صي‬‫لن‬‫إنه‬�‫ف‬‫املقبلة‬‫االنتخابات‬‫يف‬ ‫حزبه‬
‫السبيس‬‫قايد‬:‫لرويرتز‬‫ترصيح‬‫يف‬
"‫ني‬ّ‫"االستئصالي‬‫أحالم‬‫يسفه‬
‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫من‬ ّ ‫كل‬ ‫ممثلي‬ ‫غياب‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ا�ستغرب‬
‫الدفاع‬‫ورابطة‬‫للمحامني‬ ‫الوطنية‬‫والهيئة‬‫والتجارة‬‫ال�صناعة‬‫واحتاد‬
‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫نظمته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احلفل‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫�شغور‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫بع�ض‬ ‫حظ‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ‫لال�ستقالل‬ 58 ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬
‫الراعية‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمات‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬ ‫أ�سماء‬� ‫عليها‬ ‫كتب‬ ‫التي‬ ‫املقاعد‬
‫غياب‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫التغيب‬ ‫هذا‬ ‫�سبب‬ ‫عن‬ ‫الكثريون‬ ‫ت�ساءل‬ ‫وقد‬ .‫للحوار‬
.‫باملقاطعة‬‫قرار‬‫أو‬�‫عادي‬
‫عن‬ ‫ت�ساءل‬ ‫و‬ ‫املقاعد‬ ‫هذه‬ ‫ل�شغور‬ ‫ا�ستغرابه‬ ‫عن‬ ‫الداميى‬ ّ‫عبر‬ ‫و‬
‫م�سبقا‬ ‫اتفاقا‬ ‫و‬ ‫م�شرتكا‬ ‫قرار‬ ‫يبدو‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫الغياب‬ ‫هذا‬ ‫ّرات‬‫رب‬‫م‬
‫بعيد‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫احتفال‬ ‫ملقاطعة‬ ‫للحوار‬ ‫الراعية‬ ‫املنظمات‬ ‫بني‬
.‫ا�ستقاللها‬
‫للحوار‬‫الراعي‬‫الرباعي‬‫قاطع‬‫هل‬
‫اجلمهورية؟؟‬‫رئاسة‬‫حفل‬
‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫كبري‬ ‫�شعبي‬ ‫احتفال‬ ‫إقامة‬�‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ادرت‬�‫ب‬
‫واخلم�سون‬ ‫الثامنة‬ ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫بورقيبة‬ ‫حبيب‬ ‫�شارع‬ ‫يف‬
‫أطفاال‬� ‫�اال‬�‫ج‬‫ور‬ ‫ن�ساء‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫لال�ستقالل‬
‫أخرى‬� ‫�ات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جت‬‫وا‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ،‫�وال‬�‫ه‬��‫ك‬‫و‬ ‫و�شبابا‬
‫الثورة‬‫منذ‬‫بالدنا‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫ال�صعوبات‬‫كل‬‫بتجاوز‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫حاملني‬
‫واعالم‬‫تون�س‬‫أعالم‬�‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫ورفع‬.‫باال�ستبداد‬‫أطاحت‬�‫التي‬‫املباركة‬
‫عديدة‬ ‫�شعارات‬ ‫رافعني‬ ‫الوطنية‬ ‫�اين‬�‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من�شدين‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫امل�سرية‬ ‫مبوا�صلة‬ ‫مطالبني‬ ،‫وال�شهداء‬ ‫والثورة‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫د‬ ّ‫متج‬
‫ودولتهم‬ ‫ثورتهم‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫حلم‬ ‫حتقيق‬ ‫نحو‬
.‫امل�ستقرة‬‫الدميقراطية‬
‫خل�ص‬ ‫هكذا‬ ،‫هوية‬ ‫تون�س‬ ‫دميقراطية‬ ‫تون�س‬ ‫حرية‬ ‫تون�س‬
‫نحتت‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫جتربة‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫حلم‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬
‫و�سط‬ ‫أ�شاد‬� ‫كما‬ .‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫أجيال‬� ‫وت�ضحيات‬ ‫ال�شهداء‬ ‫بدماء‬
‫حتقق‬ ‫مبا‬ "‫جديد‬ ‫من‬ ‫العري�ض‬ ‫يريد‬ ‫"ال�شعب‬ ‫احل�ضور‬ ‫�صيحات‬
‫د�ستور‬ ‫ومنها‬ ‫خا�صة‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫وخالل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫خطوات‬ ‫من‬
.‫والعدل‬ ‫واملواطنة‬ ‫احلرية‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫أكد‬� ‫الذي‬ ،‫التوافقي‬ ‫تون�س‬
‫أنها‬� ‫وقال‬ ‫حتقيقها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫العديدة‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫العري�ض‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ا�شار‬ ‫كما‬ .‫القادمة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تثمر‬ ‫�سوف‬ ‫مهمة‬ ‫إ�صالحات‬�
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حققت‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫خالل‬ ‫اجلبايل‬ ‫وحكومة‬ ‫حكومته‬
‫واحلرية‬‫الدميقراطية‬‫برت�سيخ‬‫ويتعلق‬‫�سيا�سي‬‫بع�ضها‬‫االجنازات‬
‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬�‫و‬
.‫�سابقة‬‫�سنوات‬‫ع�شر‬‫خالل‬‫بع�ضها‬
‫العايل‬ ‫التون�سيني‬ ‫حلم‬ ‫�سقف‬ ‫إىل‬� ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫نبه‬ ‫كما‬
‫للق�ضاء‬ ‫�سيتوا�صل‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫املتوا�ضعة‬ ‫الدولة‬ ‫وامكانيات‬
.‫التون�سيني‬‫لكل‬‫الكرمية‬‫احلياة‬‫وتوفري‬‫البطالة‬‫على‬
‫الهاروين‬‫الكرمي‬‫عبد‬‫من‬‫كل‬‫أي�ضا‬�‫ال�شعبي‬‫االحتفال‬‫يف‬‫وحتدث‬
‫الوطني‬‫التوافق‬‫روح‬‫على‬‫ؤكدين‬�‫م‬‫ح�سن‬‫وبلقا�سم‬‫العبيدي‬‫وفريدة‬
‫حمذرين‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبحقوق‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫بالهوية‬ ‫والتم�سك‬
،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫مكا�سب‬ ‫عن‬ ‫تراجع‬ ‫أي‬� ‫من‬
ّ‫ر‬‫جت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫با�سم‬ ‫انتهاكات‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫وحمذرين‬
‫الهاروين‬ ‫وقال‬ .‫م�سارها‬ ‫عن‬ ‫بثورتهم‬ ‫االنحراف‬ ‫اىل‬ ‫التون�سيني‬
‫بن‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫أرادها‬� ‫التي‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫مب�شرا‬
‫احلرة‬‫االنتخابات‬‫�سنة‬‫�ستكون‬‫بالوراثة‬‫حكمه‬‫يف‬‫التمديد‬‫�سنة‬‫علي‬
‫وان‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيناريوهات‬ ‫تهددها‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫والنزيهة‬
‫ومناعتها‬ ‫تون�س‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫أن‬� ‫اكد‬ ‫كما‬ .‫تون�سيا‬ ‫�سيكون‬ ‫م�شاكلها‬ ‫حل‬
‫للنه�ضة‬ ‫أهم‬� ‫اال�ستقرار‬ ‫حتقق‬ ‫دميقراطية‬ ‫انتخابات‬ ‫اىل‬ ‫والو�صول‬
.‫للحكم‬‫الو�صول‬‫من‬
‫اال�ستقالل‬ ‫بعيد‬ ‫االحتفال‬ ‫ان‬ ‫العبيدي‬ ‫فريدة‬ ‫قالت‬ ‫جهتها‬ ‫ومن‬
‫وبعد‬ ،‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بعد‬ ،‫خا�ص‬ ‫بطعم‬ ‫كان‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬
‫�شهداء‬ ‫لكل‬ ‫وفاء‬ ‫ومل�سة‬ ،‫م�ستقلة‬ ‫وحكومة‬ ،‫عري�ض‬ ‫وطني‬ ‫توافق‬
‫بجدية‬‫العمل‬‫موا�صلة‬‫�ضرورة‬‫على‬‫ؤكدة‬�‫م‬،‫الع�صور‬‫مر‬‫على‬‫تون�س‬
.‫الدميقراطية‬‫والتجربة‬‫الدميقراطي‬‫امل�سار‬‫بناء‬‫ا�ستكمال‬‫اجل‬‫من‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ادرت‬��‫ب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعيد‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬
‫ظاهرة‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫يتطلع‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫جاء‬
‫هذه‬‫من‬‫واخلروج‬‫االقت�صادي‬‫اال�ستقرار‬‫وحتقيق‬‫الكريهة‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫العام‬ ‫أنظار‬� ‫أمام‬� ‫ودميقراطية‬ ‫�شفافة‬ ‫بانتخابات‬ ‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬
‫وحقق‬ ،‫جميعا‬ ‫التون�سيون‬ ‫به‬ ‫يحلم‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫النموذج‬ ‫تر�سخ‬
‫اليوم‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ .‫قاطبة‬ ‫العامل‬ ‫إعجاب‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬
‫املرتب�صني‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫توفت‬ ‫وطنية‬ ‫ووحدة‬ ‫توافق‬ ‫يف‬ ‫حولها‬ ‫التوحد‬
‫جميعا‬ ‫التون�سيني‬ ‫بذكاء‬ ‫التحقيق‬ ‫ممكن‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫�شرا‬ ‫بالثورة‬
.‫واالنعتاق‬‫التحرر‬‫يف‬‫إرادتهم‬�‫و‬
‫الوطني‬‫التوافق‬‫روح‬‫عىل‬‫وتؤكد‬‫حتتفل‬‫النهضة‬
‫األمل‬‫بطعم‬‫االستقالل‬‫عيد‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬42014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫سيايس‬‫ثوب‬‫يف‬‫اقتصادية‬‫زيارة‬
‫القادم‬‫ماي‬‫يف‬‫واحلصاد‬
‫التأسييس‬‫املجلس‬‫يف‬‫منتظر‬‫تصعيد‬
‫الثــورة‬‫حتصني‬‫قانـون‬‫لفرض‬
‫عىل‬‫والعقوبات‬‫عيل‬‫بن‬‫مع‬‫املورطني‬‫إبعاد‬
‫التأسييس‬‫يف‬‫اجلدل‬‫تثري‬‫االنتخابية‬‫اجلرائم‬
‫الخليجية‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫جولة‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلدث‬ ‫كان‬
‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫إىل‬� ‫جمعة‬ ‫�دي‬�‫ه‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫�و‬�‫ه‬
‫الزيارة‬ ‫هذه‬ ،‫والبحرين‬ ‫وقطر‬ ‫والكويت‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سعودية‬
‫أنها‬� ‫معتربة‬ ‫بها‬ ‫رحبت‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فبع�ض‬ ‫كبريا؛‬ ‫جدال‬ ‫�ارت‬�‫ث‬‫أ‬�
‫التي‬ ‫اخلليجية‬ ‫التون�سية‬ ‫العالقات‬ ‫إىل‬� ‫املتانة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫فر�صة‬
‫الربيع‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫الدول‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�صطفت‬ ‫إذ‬� ‫الثورة؛‬ ‫بعد‬ ‫كثريا‬ ‫أثرت‬�‫ت‬
‫والواجب‬ ،‫وملهمته‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ن‬‫�و‬�‫ق‬��‫ي‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ‫تعترب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫الطارئ‬ ‫اجلليد‬ ‫إذابة‬� ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫ت‬‫يح‬
‫ترى‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫آراء‬�‫و‬ ،‫البلدان‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫على‬
‫الدعم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ا؛‬�‫ه‬��‫ئ‬‫ورا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ترجى‬ ‫�دة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫ال‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬�
‫ّل‬‫ع‬‫ُف‬‫ي‬ ‫ولن‬ ،‫الوعود‬ ‫منطقة‬ ‫يغادر‬ ‫لن‬ ‫اخلليجي‬
‫تعاين‬ ‫ذاتها‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الواقع؛‬ ‫على‬
‫فيما‬ ‫أم‬� ‫داخلها‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫عديدة‬ ‫م�شاكل‬
.‫بينها‬
‫يتحقق‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬
‫تثبته‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الزيارة‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫مع‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫ب‬‫اذا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ،‫�ه‬�‫ض‬�����‫ح‬‫�د‬�‫ت‬ ‫او‬
‫من‬ ‫نوع‬ ‫واحداث‬ ،‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫بع�ض‬
‫الت�شاور‬ ‫وتقوية‬ ‫والتعاون‬ ‫احلوار‬
‫اال�صطفاف‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫واقناع‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫او‬ ‫االقليمي‬
‫يف‬‫�ين‬‫ل‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬‫�ن‬�‫م‬‫ير‬�‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫املنطقة‬
‫�ر‬‫ي‬��‫غ‬‫�د‬������‫ل‬�������‫ب‬
‫�از‬�����‫ح‬������‫ن‬������‫م‬
‫خمتلف‬‫على‬‫ومنفتحة‬‫ومتميزة‬‫م�ستقلة‬‫جتربة‬‫بناء‬‫اىل‬‫ويطمح‬
‫�ستبقى‬ ‫ال�شعبية‬ ‫إرادتها‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫التعاون‬ ‫بهدف‬ ‫املنطقة‬ ‫دول‬
.‫املنطقة‬‫�شعوب‬‫خمتلف‬‫على‬‫ومنفتحة‬،‫م�ستقلة‬
‫اقت�صادية‬ ‫منافع‬ ‫لتحقيق‬ ‫كانت‬ ‫اخلليج‬ ‫إىل‬� ‫جمعة‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬
‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�سة‬ ّ‫م‬‫�ض‬ ‫وفده‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫لتون�س‬
‫جمعة‬ ‫به‬ ‫عاد‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫املك�سب‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫م�ساعديها‬ ‫أهم‬�‫و‬
‫االقت�صادي‬ ‫بالدعم‬ ‫اخلليجية‬ ‫الوعود‬ ‫�سي�ضع‬ ‫والذي‬ ،‫هناك‬ ‫من‬
‫املنتدى‬‫تنظيم‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬،‫املحك‬‫على‬‫تون�س‬‫يف‬‫واال�ستثمار‬
،‫بتون�س‬ ‫املقبل‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫اخلليجي‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صادي‬
‫مقدار‬ ‫ّد‬‫د‬‫�ستح‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫فيه‬ ‫اخلليجية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫حجم‬ ‫�دى‬�‫م‬‫و‬
.‫اخلليجية‬‫�شقيقاتها‬‫من‬‫تون�س‬‫�ستناله‬‫الذي‬‫الدعم‬
‫احدى‬‫اخلليج‬‫دول‬‫مع‬‫العالقات‬‫تقوية‬‫و�ستبقى‬
‫أحد‬� ،‫وتنقيتها‬ ‫وتدعيمها‬ ،‫العربية‬ ‫اجلهات‬ ‫أهم‬�
،‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬ ‫الرئي�سية‬ ‫امل�شاغل‬
‫�ستبقى‬ ‫التي‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�سيطرح‬ ‫مما‬
‫يف‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬���‫م‬‫و‬ ،‫م�ستقبلها‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫معلقة‬
‫�سيتيح‬ ‫مما‬ ،‫معها‬ ‫خا�صة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التعاون‬
‫�سيتيح‬‫كما‬،‫التطور‬‫من‬‫وا�سعا‬‫هام�شا‬‫لتون�س‬
‫التنمية‬‫يف‬‫بفعالية‬‫امل�شاركة‬‫اخلليج‬‫لدول‬
‫من‬ ‫واال�ستفادة‬ ،‫بلدنا‬ ‫يف‬ ‫واال�ستثمار‬
‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫والطاقات‬ ‫�برات‬‫خل‬‫ا‬
.‫املجاالت‬‫خمتلف‬
‫ياسين‬
‫الصيد‬
‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫تت‬ّ‫�صو‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫من‬ 15 ‫�ل‬�‫ص‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إدراج‬� ّ‫د‬��‫ض‬��� ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫�اء‬�‫ص‬�����‫ق‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ 35 ‫�وم‬��‫س‬����‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬
‫امل�شاركة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬
‫املتعلق‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬
‫م�شروع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الرئا�سية‬ ‫باالنتخابات‬
‫مبدئيا‬‫إدراجه‬�‫مع‬،‫االنتخابي‬‫القانون‬
،‫الت�شريعية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫�لا‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬
‫باملجل�س‬ ‫وفاء‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
‫م�شاركته‬ ‫خالل‬ ‫بادي‬ ‫آزاد‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫للحركة‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫يف‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
‫القليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫�سي�شهد‬
‫الوفاء‬ ‫كتلة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫�سيدفع‬ ‫إذ‬� ،‫املقبلة‬
‫لتمرير‬ ‫دفعا‬ ‫ومكتبه‬ ‫املجل�س‬ ‫رئا�سة‬
‫للثورة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التح�صني‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬
‫باتخاذ‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫على‬
‫وغري‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫ج‬
‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫يره‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ت‬ ّ‫د‬���‫ح‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫اجتمعت‬ ‫كتلته‬ ّ‫أن‬� ‫بادي‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫كتل‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫الفارط‬
‫النواب‬ ‫وبع�ض‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتيار‬
‫ح�سني‬ ‫ه�شام‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،‫امل�ستقلني‬
،‫دغمان‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ور‬ ‫ح�سني‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫جن‬‫و‬
‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫إجبار‬� ‫على‬ ‫واتفقوا‬
‫على‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫ف‬��‫ع‬��‫ج‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫م�صطفى‬
‫قبل‬ ‫العامة‬ ‫للجل�سة‬ ‫القانون‬ ‫مترير‬
‫قانون‬ ّ‫أي‬� ‫أو‬� ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫النظام‬ ‫من‬ 90 ‫بالف�صل‬ ‫والتقيد‬ ،‫آخر‬�
.‫للمجل�س‬ ‫الداخلي‬
ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫و‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬
‫مترير‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫�سيمنعون‬ ‫النواب‬
‫اجلل�سة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ّ‫أي‬�
‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫التح�صني‬ ‫قانون‬ ‫قبل‬ ‫العامة‬
‫الدخول‬ ‫قرروا‬ ‫املجتمعني‬ ‫النواب‬ ّ‫أن‬�
‫يف‬ ‫و�سيتحملون‬ ،‫ت�صعيدي‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫داعيا‬ ‫الكاملة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ذلك‬
‫تتحلى‬ ‫أن‬� ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫تتبنى‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫القانون‬ ‫هذا‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ت‬ّ‫وت�صو‬ ‫بال�شجاعة‬
‫عودة‬ ‫أن‬� ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫�ة‬�ّ‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬
‫ع‬ّ‫م‬‫والتج‬ ‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وز‬���‫م‬‫ر‬
‫ال�شهداء‬‫ودماء‬‫الثورة‬‫على‬‫ؤهم‬�ّ‫ر‬‫وجت‬
‫ال�سيا�سيون‬ ‫أنهم‬� ‫على‬ ‫أنف�سهم‬� ‫بتقدمي‬
15 ‫الف�صل‬ ‫إدراج‬� ‫عليهم‬ ‫م‬ّ‫ت‬‫يح‬ ‫اجلدد‬
‫الذي‬ 35 ‫عدد‬ ‫االنتخابي‬ ‫املر�سوم‬ ‫من‬
‫التح�صني‬ ‫بقانون‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ط‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫�ه‬�‫ل‬
.‫للثورة‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫يف‬ ‫النظر‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫انهت‬
‫تقرير‬ ‫بعداد‬ ‫اليوم‬ ‫اللجنة‬ ‫مكتب‬ ‫�سيقوم‬ ‫و‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬
‫النهائي‬‫الن�ص‬‫�سينجز‬‫كما‬‫إ�ضافات‬‫ل‬‫ا‬‫أهم‬�‫و‬‫فيه‬‫اخلالفية‬‫النقاط‬‫اهم‬‫حول‬
‫من‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫حوله‬ ‫التداول‬ ‫�سيتم‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫مل�شروع‬
.‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫غ�ضون‬‫يف‬‫تكون‬‫ان‬‫املنتظر‬
‫للمجل�س‬ ‫وتعيد‬ ‫�ادا‬�‫ح‬ ‫�دال‬�‫ج‬ ‫تثري‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬�
‫ال�سابق‬‫النظام‬‫مع‬‫تورطوا‬‫من‬‫ابعاد‬،‫املعهودة‬‫حرارته‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬
‫االنتخابي‬ ‫املر�سوم‬ ‫من‬ 15 ‫الف�صل‬ ‫بتفعيل‬ ‫ذلك‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫من‬
ّ‫"يحق‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫والذي‬ ‫ماي‬ 10 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ ‫و‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 35 ‫عدد‬
‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫ناخب‬ :‫لكل‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫لع�ضوية‬ ‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫حه‬ ّ‫تر�ش‬ ‫تقدمي‬ ‫يوم‬ ّ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫وع�شرين‬ ‫ثالثا‬
‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫من‬ ‫كل‬ : ‫يرت�شح‬
‫الرئي�س‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫�صلب‬
‫من‬ ‫ينتم‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫با�ستثناء‬ ‫ال�سابق‬
‫الد�ستوري‬ ‫التجمع‬ ‫إىل‬� ‫أع�ضائها‬�
‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬‫حتمل‬‫ومن‬،‫الدميقراطي‬
‫الد�ستوري‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ه‬ ‫يف‬
‫الرئي�س‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ع‬ ‫يف‬ ‫�ي‬��‫ط‬‫�را‬��‫ق‬���‫مي‬‫�د‬��‫ل‬‫ا‬
‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ّد‬‫د‬�����‫حت‬‫و‬ .‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫الهيئة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬���‫ب‬ ‫املعنية‬
‫الثورة‬ ‫�داف‬����‫ه‬‫أ‬� ‫لتحقيق‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫واالنتقال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�اح‬‫ل‬�‫ص‬����‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫الرئي�س‬ ‫نا�شد‬ ‫من‬ -.‫الدميقراطي‬
‫جديدة‬‫رئا�سية‬‫ملدة‬‫الرت�شح‬‫ال�سابق‬
‫أهداف‬�‫لتحقيق‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫قبل‬‫من‬‫قائمة‬‫ذلك‬‫يف‬‫وت�ضبط‬.2014‫ل�سنة‬
."‫الدميقراطي‬‫واالنتقال‬‫ال�سيا�سي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬‫الثورة‬
‫انه‬ ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫والذي‬ 23 ‫الف�صل‬ ‫حول‬ ‫النواب‬ ‫يختلف‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫كما‬
‫الناخبني‬ ‫من‬ ‫حة‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫القائمة‬ ‫تزكية‬ ‫متت‬ ‫إذا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫الرت�شح‬ ‫مطلب‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬"
‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫ناخب‬ 2000 : ‫كالتايل‬ ‫املطلب‬ ‫بها‬ ‫املقدم‬ ‫بالدائرة‬ ‫املر�سمني‬
1500،‫ناخب‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 200 ‫املر�سمني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫فيها‬ ‫يتجاوز‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬
150 ‫بني‬ ‫املر�سمني‬ ‫عدد‬ ‫فيها‬ ‫يرتاوح‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫ناخب‬
.‫ناخب‬‫ألف‬�200‫و‬1‫زائد‬‫ألف‬�
‫املر�سمني‬ ‫عدد‬ ‫فيها‬ ‫يرتاوح‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫ناخب‬ 1000
‫االنتخابية‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫ناخب‬ 500،‫ناخب‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 150 ‫و‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 100 ‫بني‬
‫تزكية‬ ‫ناخب.متنع‬ ‫ألف‬� 100 ‫عن‬ ‫املر�سمني‬ ‫الناخبني‬ ‫عدد‬ ‫فيها‬ ‫يقل‬ ‫التي‬
‫والتثبت‬ ‫التزكية‬ ‫إجراءات‬� ‫الهيئة‬ ‫وت�ضبط‬ .‫قائمة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫الناخب‬ ‫نف�س‬
‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ،‫الهيئة‬ ‫وتتوىل‬ .‫املزكني‬ ‫الناخبني‬ ‫قائمة‬ ‫من‬
‫تبني‬ ‫التي‬ ‫حة‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫القائمات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫إعالم‬� ،‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫من‬ 27 ‫بالف�صل‬
‫أي‬�‫ب‬ ‫الناخب‬ ‫�صفة‬ ‫فيه‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫�شخ�ص‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫الناخب‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫تزكيتها‬
،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫تاريخ‬‫من‬‫يومني‬‫أجل‬�‫يف‬‫لتعوي�ضه‬‫وذلك‬‫كتابيا‬‫أثرا‬�‫ترتك‬‫و�سيلة‬
.‫الرت�شح‬‫مطلب‬‫يرف�ض‬‫إال‬�‫و‬
‫واعتماده‬‫التنا�صف‬‫أ‬�‫مبد‬‫عن‬‫جديد‬‫من‬‫احلديث‬‫ف�سيعيد‬26‫الف�صل‬‫أما‬�
‫فقط‬ ‫ال�شكلني‬‫احد‬ ‫اعتماد‬ ‫او‬ ‫االنتخابية‬ ‫القائمات‬ ‫يف‬ ‫وعمودي‬ ‫أفقي‬� ‫ب�شكل‬
‫الن�ساء‬ ‫بني‬ ‫التنا�صف‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫الرت�شحات‬ ‫تقدم‬ " ‫ان‬ ‫على‬ ‫وين�ص‬
‫القوائم‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ،‫القائمة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫بينهم‬ ‫التناوب‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫إال‬� ‫أ‬�‫املبد‬ ‫هذا‬ ‫حترتم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫القائمة‬ ‫تقبل‬ ‫وال‬ .‫واالئتالفية‬ ‫احلزبية‬
‫وتت�ضمن‬.‫الدوائر‬‫لبع�ض‬‫املخ�ص�صة‬‫للمقاعد‬‫الفردي‬‫العدد‬‫يحتمه‬‫ما‬‫حدود‬
‫تاريخ‬‫يف‬‫�سنة‬‫ثالثني‬‫عمره‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫مرت�شحا‬‫وجوبا‬‫مرت�شحة‬‫قائمة‬‫كل‬
".‫القائمة‬‫يف‬‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬‫الثالث‬‫�ضمن‬‫ترتيبه‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬‫الرت�شح‬‫تقدمي‬
‫حيث‬ ‫اخر‬ ‫خالف‬ ‫موطن‬ ‫�سيكون‬ " ‫"العتبة‬ ‫ب‬ ‫واملتعلق‬ 57 ‫الف�صل‬
ّ‫م‬‫ويت‬ ،‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫دورة‬ ‫يف‬ ‫القائمات‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫"يجري‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫ين�ص‬
‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫الن�سبي‬ ‫التمثيل‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫الدوائر‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫املقاعد‬ ‫توزيع‬
‫من‬ ‫أقل‬� ‫على‬ ‫حت�صلت‬ ‫التي‬ ‫القائمات‬ ‫نتائج‬ ‫اعتماد‬ ‫يتم‬ ‫وال‬ .‫البقايا‬ ‫أكرب‬�‫ب‬
‫هذا‬ ‫م�ضمون‬ ‫ويرف�ض‬ " ‫االنتخابية‬ ‫بالدائرة‬ ‫الناخبني‬ ‫أ�صوات‬� ‫من‬ 3%
.‫لها‬‫اق�صاء‬‫تعتربه‬‫التي‬‫ال�صغرى‬‫االحزاب‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫الف�صل‬
‫مناق�شته‬‫ومتت‬‫االنتخابية‬‫العملية‬‫يف‬‫مف�صليا‬‫,فيعترب‬89‫الف�صل‬‫أما‬�
‫الباب‬ ‫و�سيفتح‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫مطوال‬
‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫طويل‬ ‫لنقا�ش‬
‫تخ�ضع‬ " ‫ان‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ص‬����‫ن‬��‫ي‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادئ‬��‫ب‬���‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬��‫حل‬‫ا‬
‫�ن‬��‫ك‬‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ح‬:‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬‫�اد‬�‫ي‬��‫ح‬،‫�ادة‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫احلملة‬ ‫�شفافية‬ ،‫الوطنية‬
‫�صرف‬ ‫�رق‬���‫ط‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬
‫امل�ساواة‬ ،‫لها‬ ‫املر�صودة‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫جميع‬ ‫بني‬ ‫الفر�ص‬ ‫تكافئ‬ ‫و�ضمان‬
‫�ة‬��‫م‬‫�ر‬��‫حل‬‫ا‬‫�رام‬��‫ت‬���‫ح‬‫ا‬،‫�ن‬‫ي‬�‫ح‬���‫ش‬����‫�ر‬‫ت‬�‫مل‬‫ا‬
‫والناخبني‬ ‫للمرت�شحني‬ ‫اجل�سدية‬
‫الدعوة‬ ‫عدم‬ ،‫وكرامتهم‬ ‫أعرا�ضهم‬�‫و‬
".‫والتمييز‬‫والتع�صب‬‫الكراهية‬‫إىل‬�
‫ون�شر‬‫بث‬‫احلملة‬‫خالل‬‫مينع‬"‫انه‬‫على‬‫ين�ص‬‫والذي‬107‫الف�صل‬‫اما‬
‫باالنتخابات‬ ‫مبا�شرة‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫مبا�شرة‬ ‫�صلة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫نتائج‬
‫عرب‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سرب‬ ‫املتعلقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صحف‬ ‫والتعاليق‬ ‫والدرا�سات‬ ،‫واال�ستفتاء‬
‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ؤكد‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫النواب‬ ‫حوله‬ ‫اختلف‬ ‫فقد‬ " ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫خمتلف‬
‫�سرب‬‫نتائج‬‫نا�شري‬‫على‬‫العقوبة‬‫ت�شديد‬‫يريد‬‫من‬‫وبني‬‫الن�ص‬‫على‬‫املحافظة‬
..‫للحرية‬‫�سالبة‬‫عقوبة‬‫وفر�ض‬‫االراء‬
‫اهم‬ ‫من‬ ‫فيعترب‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫مبراقبة‬ ‫واملتعلق‬ ‫الثالث‬ ‫الفرع‬ ‫اما‬
‫الليات‬‫ال�ضابطة‬‫ف�صوله‬‫كل‬‫حول‬‫حاد‬‫نقا�ش‬‫يدور‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬‫االبواب‬
‫متويل‬‫لباب‬‫بالن�سبة‬‫ال�شان‬‫نف�س‬‫وهو‬‫املتجاوزين‬‫على‬‫والعقوبات‬‫املراقبة‬
‫انه‬‫على‬‫ين�ص‬‫والذي‬116‫الف�صل‬‫وخا�صة‬،‫ومراقبتها‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬
‫أن‬� ‫على‬ ‫املرت�شح‬ ‫أو‬� ‫املرت�شحة‬ ‫للقائمة‬ ‫الذاتية‬ ‫باملوارد‬ ‫احلملة‬ ‫متويل‬ ‫"يتم‬
‫على‬‫ل‬ ّ‫تتح�ص‬‫قائمة‬‫أو‬�‫مرت�شح‬‫كل‬‫قبل‬‫من‬‫املنجزة‬‫امل�صاريف‬‫ا�سرتجاع‬‫يتم‬
‫يف‬ ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ‫تثبت‬ ‫بعد‬ ‫بها‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫امل�ص‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ 3% ‫من‬ ‫أكرث‬�
..."‫أمر‬�‫ب‬‫و�شروطه‬‫�ضبطه‬‫يتم‬‫�سقف‬‫حدود‬‫ويف‬‫النفقات‬‫م�شروعية‬
‫يف‬ ‫املتجاوزين‬ ‫على‬ ‫عقوبات‬ ‫بفر�ض‬ ‫املتعلقة‬ ‫اجلزئيات‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫كما‬
‫�شدد‬ ‫حيث‬ ‫خالف‬ ‫حمل‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫ميكن‬ ‫االقرتاع‬ ‫ويوم‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلمالت‬
‫غري‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫املعتمدة‬ ‫العقوبات‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬
‫طرح‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫ذهب‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ‫للحرية‬ ‫�سالبة‬ ‫بعقوبات‬ ‫وطالبوا‬ ‫كافية‬
‫ارادة‬ ‫�ستزور‬ ‫انها‬ ‫باعتبار‬ ‫كربى‬ ‫انتخابية‬ ‫بجرائم‬ ‫يقوم‬ ‫ملن‬ ‫االعدام‬ ‫فكرة‬
.‫ال�شعب‬
‫ساق‬‫برت‬:‫بنزرت‬
‫احلكريي‬‫حسن‬‫املناضل‬
:‫للسبيس‬‫اجلديدة‬‫التهديدات‬
‫أم‬‫أكيـــدة‬‫حقيقة‬
‫جديدة؟‬‫إعالمية‬"‫"لعبة‬
‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سباقة‬ "‫أونالين‬� ‫"ال�شروق‬ ‫كانت‬
‫و�صل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬�
‫يومي‬ ‫احلذر‬ ‫يلزم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر�سمية‬ ‫أمنية‬� ‫جهات‬ ‫من‬ ‫إ�شعار‬� ‫إليه‬�
‫مكتبه؛‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ ّ‫يتوج‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الفارطني‬ ‫واخلمي�س‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫"ال�شروق‬ ‫أكدت‬�‫و‬ .‫ل�شخ�صه‬ ‫تهديدات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫احلرا�سة‬ ‫أن‬� ‫متطابقة‬ ‫م�صادر‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستنادا‬ "‫أونالين‬�
‫هذه‬ ‫وفق‬ ‫وتكثفت‬ ‫تدعمت‬ ‫قد‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫منزل‬ ‫حول‬
‫التي‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫م�ستقاة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬
.‫معها‬‫التحقيق‬‫مت‬
‫ؤكدها‬�‫ي‬ ‫ومل‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫ينف‬ ‫مل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫لكن‬
‫هذه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ارات‬�‫س‬�����‫ف‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫رده‬ ‫يف‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫مكتفيا‬
‫كل‬‫على‬‫وهو‬،‫ومييت‬‫يحيي‬‫الذي‬‫هو‬‫الله‬‫إن‬�":‫التهديدات‬
."‫قدير‬‫�شيء‬
‫أكيدها‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫املعلومات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬
‫"ال�شروق‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫أورد‬� ‫ما‬ ‫على‬ ‫زادت‬ ‫التي‬ ‫فقط‬ ‫ن�سمة‬ ‫قناة‬ ‫يف‬
‫وزارة‬ ‫أبلغت‬� ‫من‬ ‫هي‬ ‫أجنبية‬� ‫�رات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خم‬ ‫أن‬���‫ب‬ "‫اونالين‬
‫حادثة‬ ‫من‬ ‫اتعظت‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫التهديدات‬ ‫بهذه‬ ‫الداخلية‬
‫جهاز‬‫من‬‫معلومات‬‫أنها‬�‫ش‬�‫يف‬‫و�صل‬‫التي‬‫الرباهمي‬‫اغتيال‬
‫إال‬� ،‫الالزمة‬ ‫باجلدية‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أجنبي‬� ‫خمابرات‬
‫ينفي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫ت�صدر‬ ‫مل‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬�
‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫تدخل‬ ‫أم‬� ‫جدية‬ ‫التهديدات‬ ‫هذه‬ ‫فهل‬ ...‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫أو‬�
!!! ‫إعالمية؟‬‫ل‬‫ا‬ "‫"احليل‬‫باب‬‫يف‬
‫املنا�ضل‬ ‫أخ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫اليمنى‬ ‫ال�ساق‬ ‫برت‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫مت‬
‫إثر‬� ‫ماطر‬ ‫مبدينة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ع�ضو‬ ‫احلكريي‬ ‫ح�سن‬
‫�سجون‬‫يف‬‫والتعذيب‬‫املعاناة‬‫جراء‬‫به‬‫أملت‬�‫التي‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلهة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبري‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫زاره‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العهد‬
‫اجلهوي‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫النفاتي‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬
‫البجاوي‬ ‫هندة‬ ‫�ت‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫بنزرت‬ ‫بوالية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬
‫أحمد‬�‫و‬ ‫الغربي‬ ‫حممد‬ ‫�وة‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهوي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬
.‫الع�سكري‬
‫من‬‫انتهت‬‫النهضة‬
‫استعداداهتا‬‫وضع‬
‫االستفتـــاء‬‫إلجراء‬
‫�ستجريه‬ ‫الذي‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫عن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫تف�صل‬ ‫قليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬�
‫ال�صائفة‬ ‫خالل‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫اال�ستثنائي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ حل�سم‬ ‫حركتهم‬
‫تاريخ‬ ‫ويكت�سي‬ .‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫بعد‬ ‫ملا‬ ‫إىل‬� ‫أجيله‬�‫ت‬ ‫أو‬� ‫املقبلة‬
‫الوطني‬ ‫ال�سياق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫أعماله‬� ‫وجدول‬ ‫اال�ستثنائي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫إجناح‬�‫و‬ ‫الثالث‬ ‫�شوطها‬ ‫يف‬ ‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫املتم‬ ‫العام‬
‫دائمة‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫�ستفرز‬ ‫التي‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫املتم‬ ‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنوانها‬
ّ‫بت‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫وما‬ ‫للحركة‬ ‫الداخلي‬ ‫ال�سياق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫وم�ستق‬
‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫أداء‬� ‫بتقييم‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫واملتع‬ ‫التا�سع‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رها‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫التي‬ ‫املو�ضوعات‬ ‫يف‬
.‫هيكلية‬ ‫ترتيبات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ي�ستتبع‬ ‫وما‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫الدعوي‬ ‫مو�ضوع‬ ‫وح�سم‬
‫وو�ضعها‬ ‫ال�ضروري‬ ‫االهتمام‬ ‫ايالئها‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تنجح‬ ‫مل‬ ‫ق�ضايا‬ ‫وهي‬
ّ‫فان‬‫الوقت‬‫�ضيق‬‫ورغم‬. ّ‫للبت‬‫نا�ضجة‬‫ت�صبح‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫والدر�س‬‫البحث‬‫طاولة‬‫على‬
‫ؤه‬�‫ا‬‫إجر‬� ‫املزمع‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫نتيجة‬ ‫احل�سبان‬ ‫يف‬ ‫ت�ضع‬ ‫احلركة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫اعلى‬
.‫احلركة‬‫لقواعد‬‫النهائي‬‫بالقرار‬‫ملزمة‬‫نف�سها‬‫وتعترب‬
‫زبري‬‫اال�ستفتاء‬‫هيئة‬‫عن‬‫املنبثقة‬‫إعالم‬‫ل‬‫با‬‫املكلفة‬‫اللجنة‬‫رئي�س‬‫أفادنا‬�‫وقد‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ باعتبارها‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ثقل‬ ‫ت�ست�شعر‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ّ‫أن‬� ‫ال�شهودي‬
‫تر�سيخ‬‫حيث‬‫من‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫لبقية‬‫قدوة‬‫تكون‬‫أن‬�‫املفرت�ض‬‫ومن‬‫البالد‬‫يف‬‫الكربى‬
.‫داخلها‬‫احلوار‬‫مب�ستوى‬‫االرتقاء‬‫حيث‬‫ومن‬‫داخلها‬‫الدميقراطية‬‫قواعد‬
‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 30‫و‬ 29‫و‬ 28 ‫أيام‬�  ‫ت�ستعد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫وللتذكري‬
‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مع‬ ‫أنت‬� ‫"هل‬ ‫بعنوان‬ ‫أن�صارها‬�‫و‬ ‫قواعدها‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫با�ستفتاء‬ ‫القيام‬
‫والت�شريعية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستثنائي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫عقد‬
‫القادمة"؟‬
‫اال�ستفتاء‬ ‫يوم‬ ‫وينطلق‬ ،‫ومنخرطيها‬ ‫احلركة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫كل‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫ي�شمل‬
‫بجل�سة‬ ‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫الثامنة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫ال�شهودي‬ ‫لنا‬ ‫�ده‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ح�سبما‬
‫اال�ستفتاء‬ ‫إجراءات‬‫ل‬ ‫موجز‬ ‫وتقدمي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدول‬ ‫عر�ض‬ ‫خاللها‬ ‫يتم‬ ‫أطريية‬�‫ت‬
‫جلنة‬‫ميثلون‬‫منخرطني‬‫وثالث‬‫للجل�سة‬‫را‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫اال�ستفتاء‬‫جل�سة‬‫رئي�س‬‫يعني‬‫ثم‬
‫حياد‬‫بكل‬‫حولهما‬‫امل�ستفتى‬‫أيني‬�‫الر‬‫يعر�ض‬‫ثم‬.‫له‬‫نائبا‬‫بينهم‬‫من‬‫ويختار‬‫الفرز‬
،‫دقيقة‬ 180 ‫ملدة‬ ‫التوجهني‬ ‫حول‬ ‫النقا�ش‬ ‫بعدها‬ ‫ينطلق‬ ‫و‬ ، ‫دقيقة‬ 15 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬
‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫م�ساء‬ ‫اخلام�سة‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫وتتوا�صل‬ ‫الت�صويت‬ ‫عملية‬ ‫ تنطلق‬ ّ‫م‬‫ث‬
‫اال�ستفتاء‬ ‫يوم‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫علما‬ ،‫بالنق�صان‬ ‫أو‬� ‫بالزيادة‬ ‫التوقيت‬ ‫تعديل‬ ‫إمكانية‬�
.‫واحتفالية‬‫تن�شيطية‬‫ح�ص�ص‬‫�ستتخلله‬
‫والفرز‬‫االقرتاع‬‫ـــة‬‫ق‬‫ــــــ‬‫ي‬‫طر‬
‫�ستكون‬ ‫ الت�صويت‬ ‫إجراءات‬� ّ‫أن‬�  ‫ال�شهودي‬ ‫أفاد‬�  ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫تفا�صيل‬ ‫وحول‬
‫ل�ضمان‬ ‫الالزمة‬ ‫املادية‬ ‫الرتتيبات‬ ‫اتخاذ‬ ‫نظريه‬ ‫أو‬� ‫املحلي‬ ‫املكتب‬ ‫وعلى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سر‬
.‫ال�شروط‬‫جميع‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬‫من‬‫ق‬ّ‫ق‬‫التح‬‫اال�ستفتاء‬‫على‬‫امل�شرف‬‫على‬ّ‫ويتعين‬،‫ذلك‬
‫اجلهوي‬‫املكتب‬‫ختم‬‫جميعها‬‫حتمل‬‫دة‬ ّ‫موح‬‫أوراق‬�‫ب‬‫الت�صويت‬‫عملية‬ ّ‫م‬‫وتت‬
‫ا�سمه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ع‬ّ‫ق‬‫يو‬ ‫أن‬� ‫م�شارك‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ ّ‫ويتعين‬ ،‫املركزية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ّ‫املخت�ص‬
.‫الت�صويت‬‫وبعد‬‫الت�صويت‬‫ورقة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬‫عند‬‫النهائية‬‫املنخرطني‬‫بقائمة‬
‫ال�صندوق‬‫فتح‬‫اال�ستفتاء‬‫على‬‫امل�شرف‬ّ‫يتولى‬،‫الت�صويت‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫انتهاء‬‫عند‬
‫بلجنة‬ ‫م�ستعينا‬ ‫يح�صي‬ ‫ثم‬ ،‫امل�ستفتني‬ ‫من‬ ‫وجد‬ ‫من‬ ‫بح�ضور‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫ب�صورة‬
‫جدول‬ ‫للغر�ض‬ ّ‫د‬‫ويع‬ ‫علنيا‬ ‫الفرز‬ ‫ويكون‬ .‫أوراق‬� ‫من‬ ‫بال�صندوق‬ ‫ما‬ ‫الفرز‬
‫انتهاء‬ ‫وبعد‬ ،"‫ــــ"ال‬‫ب‬ ‫والثانية‬ "‫ـــــ"نعم‬‫ب‬ ‫تني‬ّ‫للم�صو‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫خانتني‬ ‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬
‫حم�ضر‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ويح‬ ‫للت�صويت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫االقرتاع‬ ‫مكتب‬ ‫رئي�س‬ ‫يعلن‬ ‫الفرز‬
‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مم�ضاة‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫نتائج‬ ‫حما�ضر‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫ثم‬ ،‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫جل�سة‬
‫الذي‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫عن‬ ‫اجلهوي‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫إىل‬� ‫الفرز‬ ‫وجلان‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫جل�سات‬
.‫اال�ستفتاء‬‫جلنة‬‫إىل‬�‫فورا‬‫يحيلها‬
‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫وتبت‬ ‫بالقائمات‬ ‫ل‬ ّ‫م�سج‬ ‫منخرط‬ ‫لكل‬ ‫الطعن‬ ّ‫حق‬ ‫ي�ضمن‬ ‫ كما‬
‫ع‬ّ‫ق‬‫املتو‬ ‫ومن‬ ،‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫يومني‬ ‫أق�صاه‬� ‫ال‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫الطعون‬
‫عن‬ ‫أو‬� ‫احلركة‬ ‫ت�صدره‬ ‫عام‬ ‫بالغ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إما‬� ‫النهائية‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫يعلن‬ ‫أن‬�
.‫ّة‬‫ي‬‫�صحف‬‫ندوة‬‫طريق‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬
‫منت�صبة‬‫أجنبية‬�‫�شركة‬15‫يف‬‫املهنية‬‫املطالب‬‫جلميع‬‫توافقية‬‫حلول‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫مت‬‫أنه‬� ‫له‬‫بالغ‬‫يف‬‫االجتماعية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫بوزارة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫مكتب‬‫اكد‬
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 17 ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫ال�صلحية‬ ‫اجلل�سات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫انعقاد‬ ‫إثر‬� ‫�شنها‬ ‫املزمع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫إلغاء‬� ‫لذلك‬ ‫تبعا‬ ‫ليتم‬ ‫بتون�س‬
‫إلكرتونيك‬‫ل‬‫وا‬‫الطريان‬‫وجتهيز‬‫واخلياطة‬‫الن�سيج‬‫قطاعات‬‫يف‬‫عامل‬‫ألف‬�19‫ت�شغل‬‫وباجة‬‫و�صفاق�س‬‫و�سو�سة‬‫ومنوبة‬‫عرو�س‬‫بن‬‫بواليات‬‫أجنبية‬�
‫احللول‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫ال�شغلية‬ ‫النزاعات‬ ‫ف�ض‬ ‫ق�صد‬ ‫�ستتوا�صل‬ ‫ال�صلحية‬ ‫االجتماعات‬ ‫أن‬� ‫البالغ‬ ‫أفاد‬�‫و‬ .‫الطبية‬ ‫�شبه‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صناعة‬ ‫والتعدين‬ ‫وامل�سابك‬
.‫بباجة‬‫إلكرتونيك‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املخت�صة‬‫تون�س‬‫�سا�ست‬‫و‬‫مبنوبة‬ ‫الطبية‬‫�شبه‬‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬‫ل�صناعة‬‫باك�ستار‬‫وهما‬‫املتبقيتني‬‫لل�شركتني‬‫املالئمة‬
‫بتونس‬‫أجنبية‬‫رشكة‬15‫يف‬‫اتفاقيات‬‫إىل‬‫التوصل‬‫بعد‬‫اإلرضابات‬‫كافة‬‫إلغاء‬
:‫بادي‬ ‫آزاد‬
:‫الشهودي‬ ‫زبير‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬62014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫التجميع‬‫سياسة‬‫بني‬‫االنتخابية‬‫املعركة‬
‫الرشيف‬‫التنافس‬‫و روح‬ ّ‫الضد‬‫عىل‬
‫حممد‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫ن�شرته‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫العروي‬ ‫علي‬
‫ا‬ ّ‫م‬‫إن‬�‫و‬ ‫للك�شافة‬ ‫لي�س‬ ‫املع�سكر‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫�صحيح‬ ‫نور‬ ‫منزل‬
‫يف‬ ‫للقتال‬ ‫أولية‬� ‫تدريبات‬ ‫يتلقون‬ ‫جلهاديني‬ ‫مع�سكر‬
.‫�سوريا‬
‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬ّ‫د‬��‫ق‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ارت‬���‫ث‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫71مار�س‬ ‫املا�ضي‬
‫على‬ ‫يرا‬�‫ب‬��‫ك‬ ‫�دال‬��‫ج‬ ‫�روي‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�د‬�ّ‫م‬��‫حم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬
.‫الفاي�سبوك‬ ‫االجتماعى‬ ‫التوا�صل‬ ‫موقع‬ ‫�صفحات‬
‫دامغة‬ ‫أدلة‬� ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫قال‬ ‫�صور‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬
‫تدريب‬ ‫ملع�سكر‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫إرهابية‬� ‫جمموعة‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫على‬
.‫�سوريا‬‫إىل‬�‫لل�سفر‬‫ال�شباب‬‫د‬ّ‫ن‬‫جت‬‫و‬‫باملن�ستري‬
‫�صفحات‬ ‫على‬ ‫�ور‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�شباب‬ ‫ن�شر‬ ‫فيما‬
‫ن�شرتها‬ ‫التى‬ ‫لل�صور‬ ‫مطابقة‬ ‫�ورا‬�‫ص‬��� ‫الفاي�سبوك‬
‫يف‬ ‫التقطوها‬ ‫�صور‬ ‫أنها‬� ‫دين‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
ّ‫أن‬�‫البع�ض‬‫اعترب‬‫وقد‬‫متغزة‬‫جبال‬‫إىل‬�‫�سياحية‬‫رحلة‬
‫�صور‬ ‫بن�شر‬ ‫طت‬ّ‫ر‬‫وتو‬ ‫أ‬�‫خط‬ ‫ارتكبت‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
2011 ‫جانفي‬ ‫منذ‬ ‫ن�شرها‬ ‫مت‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫منزل‬ ‫لك�شافة‬
‫�شاب‬ ‫ب�صفحة‬ ‫موجودة‬ ‫وهي‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫موقع‬ ‫على‬
.‫النور‬‫منزل‬‫لك�شافة‬‫ينتمي‬‫املن�ستري‬‫أ�صيل‬�
ّ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�روي‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضح‬�‫  و‬
‫وهي‬ " ّ‫ُب‬‫د‬‫"ال‬ ‫حفرة‬ ‫فيه‬ ‫جند‬ ‫ال‬ ‫الك�شفي‬ ‫املع�سكر‬
‫للتدريبات‬ ‫املعدة‬ ‫املع�سكرات‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫حفرة‬
‫على‬ ‫حت�صلت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�اف‬��‫ض‬����‫أ‬�‫و‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫انها‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫العنا�صر‬ ‫هذه‬ ‫بع�ض‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫اعرتافات‬
ّ‫أن‬�‫و‬ ‫ل�سوريا‬ ‫للذهاب‬ ‫االويل‬ ‫التدريب‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫كانت‬
‫بتمويلهم‬ ‫يقوم‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫بتدريبهم‬ ‫يقوم‬ ‫�شخ�ص‬ ‫هناك‬
‫يف‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫بينهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫عنا�صر‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬�‫و‬
‫على‬ ‫التحقيق‬ ‫حاكم‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫العروي‬ ‫أفادنا‬� ‫كما‬ .‫�سوريا‬
‫اليوم‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وهو‬ ‫املو�ضوع‬ ‫حيثيات‬ ‫بكل‬ ‫إطالع‬�
.‫التحقيقات‬‫�سري‬‫على‬
‫ا�سماعيل‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫راج‬ ‫مبا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫وفيما‬
‫االلكرتونية‬ ‫املواقع‬ ‫بع�ض‬ ‫ن�شرت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صراتي‬
‫املع�سكر‬‫قادة‬‫من‬‫أنه‬�‫ب‬‫املتهمني‬‫أحد‬�‫أنه‬�‫وقالت‬‫�صورته‬
‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫مبنزل‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫االر‬
‫الداخلية‬‫وزارة‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫نفى‬،‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬
‫بهذا‬ ‫�شخ�ص‬ ‫عن‬ ‫أ�صال‬� ‫ّثت‬‫د‬‫حت‬ ‫قد‬ ‫الداخلية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�
‫موجودة‬‫�صورهم‬‫كانت‬‫عنا�صر‬‫عن‬‫حتدثت‬‫بل‬‫اال�سم‬
‫مثل‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدريبات‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫املع�سكر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫موجودون‬ ‫ؤالء‬�‫وه‬ ‫وم.ع.م‬ ‫وف.ج‬ ‫ك.ل‬
.‫العروي‬‫بح�سب‬
‫على‬‫امللثم‬‫بها‬‫أدىل‬�‫التي‬‫باملعلومات‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫وفيما‬
‫نوفل‬‫للمن�شط‬"‫"البا�س‬‫برنامج‬‫خالل‬‫التون�سية‬‫قناة‬
‫أمين‬�‫املدعو‬‫به‬‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬‫ما‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬�‫العروي‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫الورتاين‬
‫م�سرحية‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫يروان‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مدينة‬ ‫أ�صيل‬� ‫مطاوع‬
‫كان‬‫رواه‬‫ما‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫من‬‫لها‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫مفربكة‬
.‫اخليال‬‫ن�سج‬‫من‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫ط‬ّ‫ر‬‫تو‬‫العروي‬‫نفى‬‫آخر‬�‫�سياق‬‫ويف‬
‫االخرية‬ ‫املواجهات‬ ‫خالل‬ ‫للعنف‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫أي‬� ‫يف‬
‫ال�سلطات‬‫غلق‬‫اثر‬‫على‬‫قردان‬‫بن‬‫مدينة‬‫�شهدتها‬‫التي‬
‫االمن‬‫رجال‬‫تدخل‬ ّ‫أن‬� ّ‫ني‬‫وب‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ملعرب‬‫الليبية‬
‫على‬ ‫امل�شبوهة‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫هجوم‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫جاء‬
‫ي�سمح‬ ‫القانون‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫ببنقردان‬ ‫الوطني‬ ‫االمن‬ ‫منطقة‬
‫أكرث‬� ‫وحتى‬ ‫للدموع‬ ‫امل�سيل‬ ‫�از‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫با�ستعمال‬ ‫لنا‬
‫قوات‬ ‫أن‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫القبيل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫هجوم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫من‬
ّ‫أن‬� ‫والدليل‬ ‫�سلمي‬ ‫احتجاج‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫تتدخل‬ ‫مل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫املا�ضيني‬ ‫اليومني‬ ‫خالل‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫االحتجاجات‬
‫كنف‬ ‫ويف‬ ‫�سلمية‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫عادية‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫متت‬
‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫ة‬ ّ‫واخلا�ص‬ ‫العامة‬ ‫أمالك‬‫ل‬‫وا‬ ‫القانون‬ ‫احرتام‬
‫مل‬،‫أطراف‬�‫هناك‬ ّ‫أن‬�‫ت�صريحه‬‫يف‬‫العروي‬‫علي‬‫حممد‬
‫يف‬‫أمني‬�‫فراغ‬‫إحداث‬�‫م�صلحتها‬‫من‬‫هويتها‬‫لنا‬‫يحدد‬
 .‫احلدودية‬‫املناطق‬‫ويف‬‫قردان‬‫بن‬‫منطقة‬
‫ال�صحفية‬ ‫لقاءاته‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫زعيم‬ ‫قال‬
‫املهم‬ ،‫يحكم‬ ‫من‬ ‫املهم‬ ‫واخلارج "لي�س‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�صريحاته‬
‫ؤول‬�‫ت‬‫ملن‬‫املهم‬‫لي�س‬،‫اال�ستبداد‬‫مع‬‫ويقطع‬،‫واحلريات‬‫احلقوق‬‫يحمي‬‫من‬
‫هناك‬‫تكون‬‫أن‬� ّ‫م‬‫امله‬‫بل‬،‫�شيوعيا‬‫حتى‬‫أو‬�‫إ�سالميا‬�‫أو‬�‫كان‬‫علمانيا‬‫ال�سلطة‬
‫الدميقراطية‬ ‫مبادئ‬ ‫وهي‬ ،‫يحكم‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫يحيد‬ ‫ال‬ ‫وثابتة‬ ‫را�سخة‬ ‫مبادئ‬
 ،"‫ة‬ ّ‫واخلا�ص‬‫العامة‬‫باحلريات‬‫امل�سا�س‬‫وعدم‬‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫واحرتام‬
‫لكل‬ ‫النه�ضة‬ ‫بها‬ ‫بعثت‬ ‫التي‬ ‫وال�صريحة‬ ‫القوية‬ ‫الر�سالة‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬
‫بهاج�س‬‫م�سكونة‬‫غري‬‫النه�ضة‬‫حركة‬ ّ‫أن‬�‫والتي مفادها‬،‫الوطن‬‫يف‬‫�شركائها‬
‫إىل‬� ‫البالد‬ ّ‫ر‬‫وج‬ ‫الدولة‬ ‫مفا�صل‬ ‫على‬ ‫الهيمنة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫هو�س‬ ‫وال‬ ،‫ال�سلطة‬
‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫املزايدة‬ ‫أو‬� ‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يف�سح‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫أكيدها‬�‫وت‬ ،‫جديدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دكتاتور‬
‫عودة‬ ‫بعدم‬ ‫من�شغلة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫والكرا�سي‬ ‫باحلكم‬ ‫معنية‬ ‫غري‬
‫إجناح‬�‫و‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫وم�صادرة‬ ‫والدكتاتورية‬ ‫الت�سلط‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ولكن‬ .‫النا�شئة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬
‫هذه‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ل‬ِ‫ق‬‫يع‬ ‫التطمينات مل‬ ‫هذه‬
‫على‬ ‫التجميع‬ ‫�سيا�سة‬ ‫عن‬ ‫يتوقفوا‬ ‫ومل‬ ‫الر�سالة‬
،‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ّ‫د‬��‫ض‬���‫�ل‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬‫�د‬�‫ش‬�����‫ح‬‫و‬ ّ‫د‬��‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬
‫الهدف‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ج‬‫و‬
‫ي�ستهدفونه‬ ‫الذي‬ ”La cible“
‫�ورا‬��‫حم‬‫�ه‬�‫ن‬‫�و‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ج‬��‫ي‬‫و‬‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬
‫بطرح‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�دل‬��‫ب‬ ‫لن�شاطهم‬
.‫امل�ستقبلية‬‫ؤاهم‬�‫ور‬‫براجمهم‬
‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫ قال‬
‫التي‬ ‫احلزبية‬ ‫اجتماعاته‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬
‫ودعمت‬ ‫البالد‬ ‫بت‬ّ‫ر‬‫خ‬ ‫الرتويكا‬ ّ‫إن‬� ‫االنتخابية‬ ‫حملته‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تندرج‬
:‫توجهني‬ ‫بني‬ ‫رحاها‬ ‫تتمركز‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املعركة‬ ّ‫إن‬�‫و‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫والع�شرين‬‫الواحد‬‫القرن‬‫يف‬‫يعي�ش‬‫ؤه‬�‫وحلفا‬"‫"النداء‬‫حزب‬‫يقوده‬‫ه‬ ّ‫توج‬
،‫واحلداثة‬‫والتنوير‬‫أة‬�‫املر‬‫وحقوق‬‫مدنية‬‫ع�صرية‬‫دولة‬‫من‬‫ذلك‬‫يعنيه‬‫مبا‬
‫وتوجه‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫نحو‬ ‫ويتجه‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫مكا�سب‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬
‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫النه�ضة‬‫حركة‬‫ومتثله‬،‫ع�شر‬‫الرابع‬‫القرن‬‫يف‬‫يعي�ش‬‫�سلفي‬ ‫آخر‬�
‫إطار‬�‫ويف‬."‫كاملة‬‫قرون‬‫�سبعة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫وبني‬‫بيننا‬‫"الفرق‬‫ال�سب�سي‬
"‫"مت�ضلع‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫يدعي‬‫الذي‬‫اجلواد‬‫عبد‬‫مهدي‬‫املدعو‬‫قياداتها‬‫أحد‬�‫قال‬‫آخر‬�
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬
‫احلدود‬ ‫إقامة‬�‫وب‬ ‫بال�شريعة‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫إخواين‬� ‫كتنظيم‬ ‫النه�ضة‬ ّ‫إن‬� ،‫امل�سلمني‬
‫لهم‬‫علم‬‫ال‬‫م�شبوهة‬‫مالية‬‫عالقات‬‫ولها‬،‫ال�شخ�صية‬‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫جملة‬‫وتعادي‬
‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫للم�شروع‬ ‫نقي�ضة‬ ‫كحركة‬ ‫النه�ضة‬ ،‫متويلها‬ ‫مب�صادر‬
‫قوى‬ ‫ّها‬‫د‬‫�ض‬ ‫تتحالف‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أ�ضعف‬�‫و‬ ‫أل‬�‫أ�ض‬�،‫التون�سية‬ ‫والدولة‬ ‫وللهوية‬
‫هي‬ ‫تخو�ض‬ ‫التي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫تفوت‬ ‫مل‬ ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ ‫ويف‬ .‫وطنية‬
‫-غرميها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ت�شويه‬ ‫املبكرة‬ ‫االنتخابية‬ ‫حملتها‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫خروجها‬ ‫إظهار‬� ‫حماولة‬ ‫فبني‬ ،‫املتاحة‬ ‫والو�سائل‬ ‫ال�سبل‬ ‫بكل‬ -‫�د‬�‫ح‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬
،‫إتاوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وانتفا�ضة‬ ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�ضغط‬ ‫حتت‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫هزمية‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫الطوعي‬
‫عن‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫والعجز‬ ‫الف�شل‬ ‫�صورة‬ ‫إل�صاق‬‫ل‬ ‫م�ستمرة‬ ‫حماوالت‬ ‫وبني‬
‫فتح‬ ‫يف‬ ‫االجتهاد‬ ‫وبني‬ ،‫كارثيا‬ ‫حدا‬ ‫وبلوغه‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تردي‬
‫حماولة‬‫وبني‬،‫بالفعل‬‫أ‬�‫بد‬‫قد‬‫وبع�ضها‬‫جديد‬‫من‬‫املة‬ّ‫الظ‬‫املحاكمات‬‫أبواب‬�
‫إرغام‬�‫و‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫وافتكاك‬ ‫للمعار�ضة‬ ‫إجناز‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫إظهار‬�
‫ميكنها‬‫حولها‬‫َن‬‫م‬‫و‬‫أغلبيتها‬�‫ب‬‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫كتلة‬ ّ‫أن‬�‫رغم‬‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫ّارات‬‫ي‬‫خ‬‫على‬‫لها‬
‫وتقدير‬‫توافقي‬‫خيار‬‫هو‬‫فعلته‬‫ما‬ ّ‫ل‬‫ك‬‫ا‬ ّ‫م‬‫إن‬�‫و‬،‫ف�صل‬ ّ‫أي‬�‫ر‬ّ‫ر‬‫مت‬‫أو‬�‫ت�سقط‬‫أن‬�
‫الي�سار‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫بع�ض‬ ‫افتتح‬ ‫وتلك‬ ‫التهم‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫بني‬ ،‫الوطنية‬ ‫للم�صلحة‬
.‫لينينية‬‫ميكيافلية‬‫بحملة‬‫ليب�شرونا‬‫االنتخابية‬‫حملتهم‬
‫الوسيلة‬‫تربر‬‫الغاية‬
‫ومبنطق‬ ‫االنتخابية‬ ‫حملتهم‬ ‫يف‬ ‫مبكرا‬ ‫النه�ضة‬ ‫خ�صوم‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫لقد‬
."‫النا�س‬ ‫معظم‬ ‫ي�صدقك‬ ‫حتى‬ ‫�ذب‬��‫ك‬‫ا‬ ‫و"اكذب‬ ‫الو�سيلة‬ ‫�برر‬‫ت‬ ‫الغاية‬
‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫إ�صابتها‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شعبية‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫و�سيلة‬ ‫أف�ضل‬� ّ‫أن‬� ‫فوجدوا‬
‫عرب‬ ‫النا�س‬ ‫عموم‬ ‫لدى‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرمزية‬ ‫تلك‬ ‫�ضرب‬ ‫هو‬ ‫االنتخابات‬ ‫قبل‬
‫أحيانا‬�‫واخليانة‬‫طورا‬‫وال�سرقة‬‫تارة‬‫كالكذب‬‫أخالقية‬�‫ال‬‫مب�سائل‬‫اتهامهم‬
‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شويه‬ ‫احرتفت‬ ‫إعالمية‬� ‫قوى‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�ساندتهم‬ ‫وقد‬ ‫أخرى‬�
‫إليه‬� ‫انحدرت‬ ‫الذي‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنحطاط‬ ‫يتذكر‬ ‫وكلنا‬ ،‫البائد‬ ‫العهد‬ ‫منذ‬
‫من‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ت�سعينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫أجورة‬�‫امل‬ ‫واملنابر‬ ‫�لام‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫ال�سيا�سي‬‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬‫املتابع‬ ّ‫ل‬‫ولع‬.‫املخلوع‬‫خ�صوم‬‫وباقي‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫ت�شويه‬
‫ال‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫تركيزا‬ ‫يالحظ‬ ‫الوطني‬
‫امل�ستوى‬‫على‬‫خا�صة‬‫رمزية‬‫لها‬‫النه�ضة‬‫حركة‬ ّ‫أن‬�‫أهمها‬�،‫دالالت‬‫من‬‫يخلو‬
،‫به‬ ‫ّزت‬‫ي‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫القيمي‬ ‫ور�صيدها‬ ‫الدينية‬ ‫مرجعيتها‬ ‫باعتبار‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬
‫العتبارات‬‫كان‬‫التون�سيني‬‫من‬‫وا�سعة‬‫قطاعات‬‫طرف‬‫من‬‫انتخابها‬ ّ‫أن‬�‫حتى‬
" "‫نهبو�ش‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�سرقو�ش‬ ‫و"ما‬ "‫ربي‬ ‫"يخافوا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فهم‬ ‫�ة؛‬�‫ي‬��‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬�
 ...‫بع�ضهم‬‫ّد‬‫د‬‫ير‬‫كان‬‫كما‬،"‫ال�شهداء‬‫ودفعوا‬‫ونا�ضلوا‬‫وا‬ ّ‫و�ضح‬
،‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫م�شروع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫يقينا‬
‫ال�شعب‬ ‫خلدمة‬ ‫وتناف�س‬ ‫وبرامج‬ ‫أفكار‬� ‫�صراع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫لكن‬
‫يف‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫والقدح‬ ‫الزائفة‬ ‫الثورجية‬ ‫ال�شعارات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫التون�سي‬
.‫أعرا�ضهم‬�‫وهتك‬‫وجتريحهم‬‫ال�سيا�سيني‬‫اخل�صوم‬
‫كجزء‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املناورة‬ ‫مار�ست‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ل‬‫ك‬
‫تتحول‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫لكن‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫من‬ ‫اليوم‬ ‫�راه‬�‫ن‬ ‫فما‬ .‫�اورة‬�‫ن‬��‫م‬ ‫إىل‬� ‫كلها‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫ت�شويه‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫أخالقية‬� ‫ال‬ ‫انتخابية‬ ‫حمالت‬
‫أراجيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�وز‬�‫م‬‫ور‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫يف‬‫�ض‬���‫�و‬��‫خل‬‫وا‬‫�ات‬�‫ع‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬‫�ل‬��‫ي‬���‫ط‬‫�ا‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫امل�شروخة‬ ‫إ�سطوانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستعادة‬ ‫أعرا�ض‬‫ل‬‫ا‬
‫قلب‬ ‫ظهر‬ ‫عن‬ ‫اجلميع‬ ‫حفظها‬ ‫التي‬ ‫القدمية‬
‫ؤكد‬�‫ي‬‫ا‬ ّ‫م‬‫إن‬�،‫ال�سابقة‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫خالل‬
‫ال‬ ‫أحزابنا‬� ‫من‬ ‫ف�صيال‬ ّ‫أن‬� ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫لنا‬
‫انتخابية‬ ‫معارك‬ ‫يخو�ض‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬
‫مقارعة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫و�شريفة‬ ‫أخالقية‬�
‫باحلجة‬ ‫�ة‬�‫ج‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫و‬ ‫�ار‬��‫ك‬���‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫وال�سيا�سية؛‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الربامج‬ ‫على‬ ‫واملناف�سة‬
‫اجنليز‬ ‫للمارك�سية‬ ‫الروحي‬ ‫أب‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شيوعية‬ ‫ر�سول‬ ‫مببادئ‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫انت�صار‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫عمل‬‫كل‬‫هي‬‫بها‬‫ؤمنون‬�‫ي‬‫التي‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�"‫مهم‬ّ‫ل‬‫ع‬‫الذي‬
‫أ‬�‫ملبد‬ ّ‫يف‬‫وو‬ ،"‫بها‬ ‫املعمول‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ل‬ ‫منافيا‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫مبادئهم‬
‫يتمر�س‬ ‫أن‬�“ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫الثوري‬ ‫الي�ساري‬ ‫للمنا�ضل‬ ‫يعطي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لينني‬
،"‫مقاربته‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫كفاحه‬ ‫يف‬ ‫والت�ضليل‬ ‫والغ�ش‬ ‫اخلداع‬ ‫�ضروب‬ ‫ب�شتى‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫والقاعدة‬ ،‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدمي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫عامل‬ ّ‫أن‬� ‫يعتربون‬ ‫فهم‬ ‫وهكذا‬
.‫مكيافيلي‬‫قال‬‫كما‬''‫ة‬‫الو�سيل‬‫ّر‬‫رب‬‫ت‬‫'الغاية‬':‫هي‬
‫واهلوية‬‫القيم‬‫أرض‬
‫أر�ضية‬� ‫له‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫موجودون‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫د‬‫بع‬ ‫موا‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬� ‫يبدو‬ ‫لكن‬
‫هذا‬ ‫على‬ ‫إ�صرارهم‬� ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫أ�صيل‬� ‫ح�ضاري‬ ‫تراث‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫�صلبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قيم‬
‫ر�صيدهم‬ ّ‫ل‬��‫ك‬ ‫�سيفقدهم‬ ‫االنتخابية‬ ‫املناف�سة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫النهج‬
‫أنا�س‬� ّ‫ل‬��‫ك‬ ‫"ودعي‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ح�صح�ص‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ...‫واالنتخابي‬ ‫ال�شعبي‬
‫ّا‬‫م‬‫إ‬� ‫اال�صطفاف‬ ‫�سوى‬ ‫كتون�سيني‬ ‫لنا‬ ‫خيار‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ "‫إمامهم‬�‫ب‬
‫والعنف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫�ا‬��ّ‫م‬‫إ‬�‫و‬ ،‫والدميقراطية‬ ‫الوطن‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
ّ‫بح�س‬ ‫وتتمتع‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫على‬ ‫وما‬ ،‫واال�ستبداد‬
‫أمام‬� ‫متاما‬ ‫الطريق‬ ّ‫د‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫تون�س‬ ‫م�صلحة‬ ّ‫أن‬� ‫وتدرك‬ ‫عال‬ ّ‫وطني‬
‫�سبيل‬ ‫الفو�ضى‬ ّ‫أن‬� ‫يعتقدون‬ ‫الذين‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫والدكتاتورية‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫عودة‬
‫جبهة‬ ‫داخل‬ ‫تتكتل‬ ‫أن‬� ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫ال�سيا�سية‬ ‫املكا�سب‬ ‫بع�ض‬ ‫لتحقيق‬ ‫�سالكة‬
‫إيجابية‬� ‫مناخات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫إن‬� .‫فعال‬ ‫بالتعاي�ش‬ ‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬
‫مل‬ ‫ما‬ ‫وف�ضفا�ضا‬ ‫طوباويا‬ ‫كالما‬ ‫�سيظل‬ ‫االنتخابي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬
‫بالتداول‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للقوى‬ ‫حقيقي‬ ‫فرز‬ ‫عملية‬ ‫تتم‬
‫االنتقال‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫وا‬ ‫احل�ضاري‬ ‫وبالتناف�س‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫ال�سلمي‬
‫�سلطته‬ ‫ال�شعب‬ ‫فيها‬ ‫ميار�س‬ ‫و�شفافة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫انتخابات‬ ‫أمني‬�‫الدميقراطي وت‬
‫واملحظورات‬ ‫املحرمات‬ ‫كل‬ ‫ي�ستبيح‬ ‫من‬ ‫أحد، وبني‬� ‫من‬ ‫و�صاية‬ ‫دون‬
‫ال�شامل‬ ‫الدمار‬ ‫الثمن‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫رخي�ص‬ ‫�سيا�سي‬ ‫مك�سب‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫املعار�ضة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫الكرة‬ ‫أم�ست‬� ‫لقد‬ .‫اال�ستبداد‬ ‫�ودة‬�‫ع‬‫و‬
‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫الدن‬‫تعطي‬‫وال‬‫الوطن‬‫مب�صلحة‬‫تقامر‬‫ال‬‫التي‬‫الو�سطية‬‫الدميقراطية‬
‫املغامرين‬‫عزل‬‫يف‬‫وت�ساهم‬،‫للبالد‬‫العليا‬‫للم�صلحة‬‫وتنت�صر‬،‫الدميقراطية‬
‫حتى‬ ‫املتبقية‬ ‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫الوطن، وتقود‬ ‫مب�صلحة‬ ‫واملقامرين‬
‫ال�شرعية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ملرحلة‬‫ؤ�س�س‬�‫ت‬‫ونزيهة‬‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬‫انتخابات‬‫إىل‬�‫الو�صول‬
.‫واالقت�صادي‬‫ال�سيا�سي‬‫اال�ستقرار‬‫وت�ضمن‬،‫الدائمة‬
‫ا‬ّ‫كشفي‬‫ال‬‫ا‬ّ‫حقيقي‬‫معسكرا‬‫خيص‬‫صور‬‫من‬‫نرشناه‬‫ما‬
‫أوالد‬�‫أنور‬�‫واحلريات‬‫احلقوق‬‫مر�صد‬‫رئي�س‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫حتت‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫خالل‬ ‫مار�س‬ 19 ‫االربعاء‬ ‫علي‬
‫االن�سان‬‫حلقوق‬‫جديد‬‫انتهاك‬‫ال�سفر‬‫من‬‫"املنع‬‫عنوان‬
‫ب�شكل‬ ‫ال�سفر‬ ‫من‬ ‫للمنع‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫املواطنني‬ ‫آالف‬� ّ‫أن‬�"
.‫مقنعة‬‫مربرات‬‫أو‬�‫ق�ضائي‬‫إذن‬�‫دون‬‫تع�سفي‬
‫ال�سفر‬‫من‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫العديد‬‫منع‬‫مت‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�ّ‫وبين‬
‫ّة‬‫ي‬‫ح‬ ‫�شهادات‬ ‫ّم‬‫د‬‫وق‬ ‫العمرة‬ ‫منا�سك‬ ‫آداء‬� ‫أو‬� ‫للدرا�سة‬
‫جتاوز‬ ‫فيه‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬
.‫احلق‬‫هذا‬‫ي�ضمن‬‫الذي‬‫للد�ستور‬‫�صارخ‬
‫اال�ضايف‬ ‫�ول‬�‫ك‬‫�و‬�‫ت‬‫�برو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫أوالد‬� ّ‫�ّي�ن‬‫ب‬‫و‬
‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ‫تون�س‬ ‫عليه‬ ‫�ت‬�‫ض‬�����‫م‬‫أ‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التنقل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬
‫املحاكم‬ ‫أمام‬� ‫التقا�ضي‬ ‫من‬ ‫ال�سفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬
‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫جلنة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬
.‫املتحدة‬
‫للحقوق‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ص‬���‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ض‬�����‫ع‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ت‬���‫ع‬‫وا‬
‫يعك�س‬ ‫خطري‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫الغاق‬ ‫رفيق‬ ‫واحلريات‬
‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫�وء‬�‫س‬���‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ضائ‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�صمت‬
‫القرار‬ ‫�صاحبة‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ضائ‬ ‫ال�سلطة‬ ّ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬
‫يف‬ ‫�ن‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬��‫ع‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫�ه‬�‫م‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سفر‬ ‫�ع‬�‫ن‬��‫م‬ ‫يف‬
.‫ّة‬‫ي‬‫احلدود‬‫قطة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫أو‬�‫الديوانة‬
‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫مر�صد‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬
‫ورئا�سة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫ال�سلط‬ ‫�ل‬�‫ك‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫ورئا�سة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬
‫ّة‬‫ي‬‫والد�ستور‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬ ‫ؤولياتهم‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتمل‬ ‫اىل‬
‫مربرة‬ ‫غري‬ ‫ممار�سات‬ ‫اعتربوه‬ ‫ما‬ ‫ازاء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬
.‫لهم‬‫ذنب‬‫ال‬ ‫أبرياء‬�‫مواطنني‬‫حلقت‬‫وجمانية‬
‫مات‬ّ‫واملنظ‬ ‫ّات‬‫ي‬‫ال�شخ�ص‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫املر�صد‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫كما‬
‫هذه‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫الوقوف‬ ‫اىل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والدول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلقوق‬
‫فر‬ ّ‫وال�س‬‫ل‬ّ‫ق‬‫التن‬‫يف‬‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬‫حق‬‫تنتهك‬‫التي‬‫التجاوزات‬
.‫ّا‬‫ي‬‫د�ستور‬‫املكفول‬
‫للقانون‬‫وجتاوز‬‫الداخلية‬
‫قلقه‬ ‫عن‬ ‫أي�ضا‬� ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫مر�صد‬ ّ‫وعبر‬
‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعتداءات‬ ‫مظاهر‬ ‫بع�ض‬ ‫تنامي‬ ‫من‬ ‫العميق‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫وا‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫املتكررة‬
‫من‬ ‫م�سبق‬ ‫إذن‬� ‫دون‬ ‫للمنازل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�شوائ‬ ‫االقتحامات‬
‫فيهم‬ ‫للم�شتبه‬ ‫العنيفة‬ ‫واالعتقاالت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫يابة‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫على‬‫وال�شغب‬‫واجلرمية‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫ذريعة‬‫حتت‬
.‫باملن�ستري‬‫نور‬‫منزل‬‫جهة‬‫يف‬ ‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬‫ح�صل‬‫ما‬‫غرار‬
‫املجل�س‬‫ع�ضو‬‫مراد‬‫جنيب‬‫اعترب‬‫االطار‬‫هذا‬‫ويف‬
‫دوة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ح�ضوره‬ ‫خالل‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬
‫جتاوز‬ ‫قد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫�سمي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫الناطق‬ ّ‫أن‬�
‫بانتمائهم‬ ‫نور‬ ‫منزل‬ ‫يف‬ ‫املوقوفني‬ ‫باتهامه‬ ‫القانون‬
‫من‬ ‫املوقوفني‬ ‫أهايل‬� ّ‫إن‬� ‫قائال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ارهاب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تكفري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلل‬
.‫ّه‬‫د‬‫�ض‬‫�شكوى‬‫تقدمي‬‫حقهم‬
‫نور‬ ‫منزل‬ ‫مبدينة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫مراد‬ ‫وو�صف‬
‫ب�شكل‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫أنها‬� ‫قائال‬ " ‫ال�شر�سة‬ ‫والهجمة‬ ‫باجلرمية‬
‫أ�شخا�ص‬� ‫م�ساكن‬ ‫على‬ ‫�سبب‬ ‫دون‬ ‫وحتركت‬ ‫مرعب‬
.‫املنطقة‬‫أ�صيلي‬�‫هم‬‫بل‬‫ين‬ّ‫ر‬‫فا‬‫غري‬
‫من‬ ‫الهائل‬ ‫الكم‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫تن‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�راد‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬
‫وقام‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫منزل‬ ‫اىل‬ ‫تلقاها‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهاتف‬ ‫املكاملات‬
‫مت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ازل‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫اىل‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ب‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬��� 9 ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬
‫�شهادات‬ ‫اىل‬ ‫وا�ستمع‬ ‫منزال‬ 11 ‫وعددها‬ ‫اقتحامها‬
.‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬
‫نف�س‬ ‫لديها‬ ‫مازال‬ ‫الذي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫ودعى‬
‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫التج‬ ‫اىل‬ ‫قوله‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫ثوري‬
.‫لها‬‫والت�صدي‬
‫علي‬ ‫أوالد‬� ‫أنور‬� ‫املحامي‬ ‫بني‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�سياق‬ ‫ويف‬
‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫وزارة‬‫ندوة‬‫يف‬‫ها‬ّ‫ث‬‫ب‬ ّ‫مت‬‫التي‬‫ال�صور‬ ّ‫أن‬�
‫قام‬ ‫رحلة‬ ‫اىل‬ ‫تعود‬ ‫ال�شباب‬ ‫لتدريب‬ ‫مع�سكرات‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�
‫هناك‬ ّ‫أن‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫متغزة‬ ‫مدينة‬ ‫اىل‬ ‫ال�شباب‬ ‫بع�ض‬ ‫بها‬
‫اىل‬ ‫تقدميها‬ ‫�سيتم‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫تثبت‬ ‫فيديو‬ ‫مقاطع‬
.‫الق�ضاء‬
‫قضائي‬‫اذن‬‫ودون‬‫تعسفي‬‫بشكل‬‫السفر‬‫من‬‫منعوا‬‫املواطنني‬‫آالف‬
:"‫"للفجر‬ ‫العروي‬ ‫علي‬ ‫محمد‬
‫مرسحية‬‫إال‬‫ليست‬‫الورتاين‬‫نوفل‬‫ضيف‬‫ورواية‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬
‫الحقوق‬ ‫مرصد‬
:‫والحريات‬
"‫دور"للهيكا‬ ّ‫أي‬
‫أمام سيناريوهات‬
‫واإلثارة‬‫والفتنة‬‫اهلدم‬
‫لي�ست‬‫الورتاين‬‫نوفل‬‫ا�ست�ضافه‬‫الذي‬‫القريوان‬‫ابن‬‫امللثم‬‫م�سرحية‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫منابر‬ ‫يف‬ ‫ن�شاهدها‬ ‫التي‬ ‫إخراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيئة‬ ‫الوحيدة‬ ‫امل�سرحية‬
‫وال‬ ،‫�شاذة‬ ‫حالة‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫التون�سية‬ ‫قناة‬ ‫على‬ ‫�شاهدناه‬ ‫االنتهازي، وما‬
‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫وا�ست�شرت‬ ‫�ددت‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تتالت‬ ‫فقد‬ ‫تقدير؛‬ ‫�سوء‬
‫الو�ضع‬ ‫وازداد‬ ،‫واملكتوب‬ ‫وامل�سموع‬ ‫املرئي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫خمتلف‬
‫ي�سقطون‬ ‫خربة‬ ‫ذوو‬ ‫إعالميون‬� .‫واحتقانا‬ ‫ارتباكا‬ ‫بطبعه‬ ‫الفو�ضوي‬
،‫رة‬ّ‫ومزو‬ ‫ّفة‬‫ي‬‫مز‬ ‫م�ضامني‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫طوا‬ّ‫ر‬‫وتو‬ ،‫إثارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سبق‬ ّ‫فخ‬ ‫يف‬
‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫ليتحدثوا‬ ‫�صفات‬ ‫ملنتحلي‬ ‫العنان‬ ‫يطلقون‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬
‫تعددت‬ .‫ب�صلة‬ ‫إليها‬� ‫ون‬ّ‫ت‬‫مي‬ ‫ال‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫هياكل‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫واخلا�ص‬
‫أثري‬�‫والت‬‫والقارئ‬‫وامل�ستمع‬‫امل�شاهد‬‫مغالطة‬،‫واحدة‬‫والنتيجة‬‫املظاهر‬
‫املغالطات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫إال‬� ‫يعلمها‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬� ‫لغايات‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ،‫وتوجيهه‬ ‫فيه‬
‫والتحريف‬‫والفربكة‬‫واملغالطات‬‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫مظاهر‬‫عت‬ّ‫تنو‬‫ولئن‬،‫أنف�سهم‬�
،‫وانعكا�سها‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫واختلفت‬ ،‫ال�صفة‬ ‫وانتحال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�زو‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫والتجاوز‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫وقوع‬ ‫يف‬ ‫�سوئها‬ ‫أو‬� ‫النية‬ ‫ح�سن‬ ‫إدراك‬� ‫و�صعب‬
‫بال�ضوابط‬ ‫ال�صحفية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫التزام‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫حا�صل‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬
‫احلوارات‬ ‫إجناز‬�‫و‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫املهنة‬ ‫أخالقيات‬�‫وب‬ ‫عليها‬ ‫املتعارف‬ ‫املهنية‬
.‫والبث‬‫الن�شر‬‫قبل‬‫واملعلومات‬‫املعطيات‬‫حتري‬‫وخا�صة‬،‫والتحقيقات‬
‫إثارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفتنة‬ ‫الهدم‬ ‫ب�سيناريوهات‬ ‫تفاجئنا‬ ‫عدم‬ ‫رغم‬ ‫ولكن‬
‫الدماء‬ ‫مب�شاهد‬ ‫�ار‬���ّ‫االتج‬‫و‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ه‬‫�تر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفنت‬ ‫و�صناعة‬ ‫والتحري�ض‬
‫حرمة‬ ‫وانتهاك‬ ،‫الر�صيف‬ ‫وعلى‬ ‫ال�سيارات‬ ‫بني‬ ‫املتناثرة‬ ‫�لاء‬‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬
،‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫يف‬‫والرعب‬‫الهلع‬‫من‬‫حالة‬ ّ‫وبث‬،‫امل�ست�شفيات‬‫يف‬‫اجلرحى‬
‫ملا‬ ‫ا�ستغرابنا‬ ‫وعدم‬ ،‫التون�سيني‬ ‫بني‬ ‫والتناحر‬ ‫اخلالف‬ ‫أ�سافني‬� ّ‫ودق‬
‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫�سوداوية‬ ‫إعالمية‬� ‫حمالت‬ ‫تقود‬ ‫التي‬ ‫املنابر‬ ‫به‬ ‫تقوم‬
‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ ‫�صمت‬ ‫نفقه‬ ‫أو‬� ‫ن�ستوعب‬ ‫ان‬
،‫جديد‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ّ‫تغط‬ ‫حتى‬ ‫العميق‬ ‫�سباتها‬ ‫من‬ ‫تفيق‬ ‫أن‬� ‫تلبث‬ ‫ما‬ ‫التي‬
،‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫فرتى‬ ،‫واحدة‬ ‫بعني‬ ‫تنظر‬ ‫أنها‬� ‫انطباعا‬ ‫تعطينا‬ ‫والتي‬
.‫تريد‬‫ّا‬‫م‬‫ع‬‫ب�صرها‬ ّ‫وتغ�ض‬
‫و�سائل‬ ‫عن‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫تغا�ضت‬ ‫لقد‬
‫عرى التعاي�ش‬ ‫التون�سيني، وتهدم‬ ‫بني‬ ‫والكراهية‬ ‫الفتنة‬ ‫تن�شر‬ ‫إعالم‬�
‫وما‬ ،‫اخلالفات‬ ‫نريان‬ ‫من‬ ‫ت�شعله‬ ‫مبا‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫والت�سامح‬
،‫اجل�سور‬ ‫يهدم‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫عليها‬ ‫االطالع‬ ‫أحداث‬�‫و‬ ‫وقائع‬ ‫من‬ ‫تبتكره‬
‫بانك�ساراته‬ ‫الراهن‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ويقود‬ ،‫النفور‬ ‫ويزرع‬
 .‫ومتزقاته‬
‫أع�ضاء‬� ‫ي�صفون‬ ‫إعالميني‬� ‫من‬ ‫خطرية‬ ‫�اوزات‬�‫جت‬ ‫عن‬ ‫�صمتت‬ ‫لقد‬
،‫التون�سية‬‫الثورة‬‫فيه‬‫ّت‬‫ب‬ ُ‫�س‬‫برنامج‬‫وعن‬،"‫"الكالب‬‫ـ‬‫ب‬‫ال�سابقة‬‫احلكومة‬
‫تبيي�ض‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�صورة‬ ‫عت‬ُّ‫لم‬‫و‬
‫ومل‬ ،‫وال�ضيم‬ ‫إجحاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫قمة‬ "‫"الزطلة‬ ‫من‬ ‫احلرمان‬ ‫واعتبار‬ ،‫املخدرات‬
‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫تراقب‬ ‫التي‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ملمو�سة‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫ن�سمع‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫ودفع‬‫املهنة‬‫أخالقيات‬�‫على‬‫احلفاظ‬‫إىل‬�‫وت�سعى‬‫ّله‬‫د‬‫وتع‬
.‫واحلياد‬‫املهنية‬‫التزام‬‫إىل‬�
‫الب�صري‬‫ال�سمعي‬‫لالت�صال‬‫امل�ستقلة‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫توا�صل‬‫متى‬‫إىل‬�‫ف‬
‫القنوات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫انتقاد‬ ‫يف‬ ‫حرجا‬ ‫جتد‬ ‫متى‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫العميق‬ ‫�سباتها‬ ‫يف‬
‫ومتاهي‬ ،‫�شخ�صية‬ ‫وعالقات‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫ح�سابات‬ ‫ب�سبب‬ ‫وال�صحف‬
‫لفر�ض‬‫وال�صرامة‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلد‬‫نف�س‬‫الهايكا‬‫�ستظهر‬‫متى‬‫ال�سيا�سية؟‬‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫والتزام‬ ‫املهنة‬ ‫أخالقيات‬� ‫احرتام‬
.‫اجلميع‬‫باحرتام‬‫مواقفها‬‫وحتظى‬،‫م�صداقية‬‫أكرث‬�‫تكون‬‫حتى‬
‫الهدامة‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مع‬ "‫"الهيكا‬ ‫تعاطي‬ ‫كيفية‬ ّ‫إن‬�
‫للتون�سيني‬ ‫وفر�صة‬ ،‫لها‬ ‫الكبري‬ ‫االمتحان‬ ‫مبثابة‬ ‫�ستكون‬ ‫والكارثية‬
‫نعي�ش‬‫أم‬�‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫القانون‬‫دولة‬‫يف‬‫فعال‬‫نعي�ش‬‫هل‬‫ليعرفوا‬‫جميعا‬
‫واملافيات؟‬”‫“اللوبيات‬‫دولة‬‫يف‬
‫فائزة‬
:‫التونسية‬ ‫يف‬ ‫امللثم‬ ‫مرسحية‬ ‫بعد‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬82014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫الرحموني‬ ‫د.محمد‬
‫أعلمتني‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬‫�شباب‬‫ببع�ض‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫لقائي‬‫يف‬
‫يف‬‫ال�شيوعيني‬‫الرفاق‬‫أن‬�‫ب‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بكثري‬‫الطالبات‬‫إحدى‬�
‫ودليلهم‬ ‫إرهابية‬� ‫حركة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يعتربون‬ ‫اجلامعة‬
‫منا�سبة‬ ‫كل‬ ‫ففي‬ ."‫�سويقة‬ ‫و"باب‬ "‫الفرق‬ ‫"ماء‬ ‫ذلك‬ ‫على‬
‫حركتهم‬ ‫بكون‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�شباب‬ ‫تعيري‬ ‫إىل‬� ‫�اق‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يعمد‬
‫عن‬‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬‫وبكونها‬‫خ�صومها‬‫�ضد‬‫الفرق‬‫ماء‬‫ا�ستعملت‬
‫جلنة‬ ‫مقر‬ ‫حار�س‬ ‫�ضحيتها‬ ‫راح‬ ‫التي‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫عملية‬
.‫حرقا‬ ‫للتجمع‬ ‫التابعة‬ ‫التن�سيق‬
‫الرفاق‬‫على‬‫حكرا‬‫ولي�ست‬ ‫جديدة‬‫لي�ست‬‫االتهامات‬‫هذ‬
‫على‬ ‫مبحا�سبتها‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ددوا‬��‫ه‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫فجماعة‬
.‫التجمعيني‬ ‫حما�سبة‬ ‫على‬ ‫أ�صرت‬� ‫هي‬ ‫إن‬� "‫اجلرائم‬ ‫"هذه‬
‫حول‬ ‫�شافيا‬ ‫جوابا‬ ‫تقدم‬ ‫مل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫والغريب‬
‫االعرتاف‬ ‫بذلك‬ ‫أق�صد‬� ‫وال‬ .‫أل�سنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يخر�س‬ ‫املو�ضوع‬
‫إطاره‬�‫يف‬‫حدث‬‫ما‬ ‫و�ضع‬‫إمنا‬�‫و‬‫وح�سب‬‫ح�صل‬‫ما‬‫بحقيقة‬
‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫�دا‬�‫ح‬ ‫ي�ضع‬ ‫ب�شكل‬ ‫تقييمه‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫التاريخي‬
. ‫االتهامات‬
‫�دة‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�رة‬��‫م‬ ‫ا�ستعمل‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫�رق‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫م‬ ‫بخ�صو�ص‬
‫منا�ضلي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫عمد‬ ‫إذ‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫دي‬ّ‫لا‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ضد‬
.‫تعذيب‬ ‫من‬ ‫القاه‬ ‫ما‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫لنف�سه‬ ‫االنتقام‬ ‫إىل‬� ‫احلركة‬
‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫أرجح‬‫ل‬‫فا‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫عملية‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫ودا‬ ‫التن�سيق‬ ‫جلنة‬ ‫�رق‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫م‬
‫منها‬ ‫�سعيا‬ ‫املقر‬ ‫حار�س‬ ‫حرق‬ ‫عن‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬
.‫لقمعها‬ ‫وتربيرا‬ ‫ل�ضربها‬ ‫متهيدا‬ ‫احلركة‬ ‫ت�شويه‬ ‫إىل‬�
‫اخل�صوم‬‫�ضد‬‫وال‬‫املواطنني‬‫�ضد‬‫ي�ستعمل‬‫مل‬‫الفرق‬‫ماء‬
.‫الداخلية‬ ‫�لادي‬‫ج‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ضد‬ ‫ا�ستعمل‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سيني‬
‫مماثلة‬ ‫عمليات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫كان‬ ‫التن�سيق‬ ‫جلنة‬ ‫مقر‬ ‫وحرق‬
‫ذلك‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ .‫جتمعية‬ ‫ومقرات‬ ‫أمنية‬� ‫مراكز‬ ‫فيها‬ ‫أحرقت‬�
‫علي‬ ‫بن‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستعمل‬ ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫معلنة‬ ‫حرب‬ ‫على‬ ‫ردا‬
‫ال‬‫ذلك؟‬‫من‬‫نخجل‬‫أن‬�‫علينا‬‫فهل‬.‫املحروقة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫�سيا�سة‬
‫أن‬�‫و‬ ‫اتهامات‬ ‫هكذا‬ ‫من‬ ‫يخجلوا‬ ‫أن‬� ‫الرفاق‬ ‫على‬ .‫ال‬ ‫ألف‬�‫و‬
‫بن‬ ‫يحر�ض‬ ‫كان‬ ‫منهم‬ ‫رهطا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫خجال‬ ‫ميوتوا‬
‫�سيا�سة‬‫له‬‫ي�ضع‬‫كان‬‫آخر‬�‫ورهطا‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫قمع‬‫على‬‫علي‬
،‫أخبار‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملعلومات‬ ‫يزوده‬ ‫كان‬ ‫آخر‬�‫و‬ ،‫املنابع‬ ‫جتفيف‬
!! ‫علي‬‫بن‬‫نظام‬ ‫قاومت‬‫أنها‬�‫ب‬‫احلركة‬‫ون‬ّ‫ير‬‫يع‬‫أنهم‬‫ل‬‫إمنا‬�‫و‬
‫بالكيمياوي‬ ‫ي�ضرب‬ ‫أن‬� ‫أهل‬�‫ي�ست‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫واحلرق‬ ‫الفرق‬ ‫�اء‬�‫مب‬ ‫فقط‬ ‫ولي�س‬ ‫املن�ضد‬ ‫واليورانيوم‬
‫وعموم‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جرائم‬ ‫من‬ ‫ارتكبه‬ ‫ما‬ ‫لب�شاعة‬
‫ما‬‫فظاعة‬ ‫يعرف‬‫ال‬‫أنه‬‫ل‬‫الي�ساري‬‫ال�شباب‬‫يعذر‬‫قد‬.‫ال�شعب‬
‫ذلك‬‫يعرفون‬‫و�سادتهم‬‫قادتهم‬‫ولكن‬‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬‫له‬‫تعر�ض‬
‫كتبت‬‫إن‬�،‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫�ستتكفل‬‫حال‬‫أية‬�‫وعلى‬.‫دا‬ّ‫ي‬‫ج‬
.‫�سمعت‬ ‫أذن‬� ‫وال‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫عني‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫تك�شف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ،‫�والدة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬
‫بالعار‬ ‫�شعور‬ ‫إىل‬� ‫باخلجل‬ ‫�شعورهم‬ ‫يتحول‬ ‫قد‬ ‫وعندها‬
‫إذ‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أ�شك‬� ‫أنا‬�‫ف‬ ‫إن�سانية‬� ‫م�شاعر‬ ‫لديهم‬ ‫مازالت‬ ‫إذا‬� ‫هذا‬
‫حتى‬‫واال�ستبداد‬‫القمع‬‫قاوموا‬‫أنهم‬�‫ب‬‫املنا�ضلني‬ّ‫ير‬‫نع‬‫كيف‬
‫�سليمة؟؟؟؟‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الطريقة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫منا‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫إن‬�‫و‬
‫احلقد‬‫أعمى‬�‫من‬‫الله‬‫رحم‬‫وال‬‫احلركة‬‫�شهداء‬‫الله‬‫رحم‬
.‫قلوبهم‬
‫العـار‬
‫لعصابــة‬
‫اليسـار‬
‫مبنا�سبة‬ ‫بيانا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�درت‬�‫ص‬���‫أ‬�
‫ثمنت‬ ‫لال�ستقالل‬ ‫واخلم�سني‬ ‫الثامنة‬ ‫الذكرى‬
‫مكت�سبات‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫لل�شعب‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬ ‫فيه‬
‫التحديات‬ ‫أهم‬� ‫عددت‬ ‫كما‬ ‫املجيدة‬ ‫ثورته‬ ‫بعد‬
‫التجربة‬ ‫�اح‬����‫جن‬‫وا‬ ‫�خ‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ه‬��‫ج‬‫�وا‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
.‫التون�سيون‬ ‫لها‬ ‫يطمح‬ ‫التي‬ ‫النموذجية‬
‫ال�شيخ‬‫وقعه‬‫الذي‬‫بيانها‬‫يف‬‫احلركة‬‫وقالت‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫يحيي‬ :‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬
‫واخلم�سني‬ ‫الثامنة‬ ‫�رى‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفخر‬ ‫بكامل‬
‫من‬‫جديدة‬‫ مرحلة‬‫يف‬‫ينخرط‬‫وهو‬‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ل‬
‫ترت�سخ‬ ‫دميقراطية‬ ‫لتجربة‬ ‫أ�سي�س‬�‫والت‬ ‫البناء‬
 .‫الطيبة‬ ‫تون�س‬ ‫تربة‬ ‫يف‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫قدمها‬
‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذكرى‬ ‫ن�ستقبل‬ ‫إننا‬� :‫وا�ضافت‬
‫على‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫أن‬� ‫يقينا‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬‫و‬
‫و�ضعت‬ ‫قد‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�ساد‬ ‫نظام‬ ‫أنقا�ض‬�
‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ور‬��‫ت‬���‫س‬����‫د‬ ‫إن‬� .‫�ه‬�‫س‬�����‫س‬���‫أ‬�
‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫ممثلو‬ ‫�سنه‬
‫يعطي‬ ‫أجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�شبه‬ ‫بت�صويت‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ل‬ ‫جديدا‬ ‫وم�ضمونا‬ ‫إيجابيا‬� ‫معنى‬
‫عقودا‬‫�صرب‬‫الذي‬‫ ل�شعبنا‬‫هدية‬‫أف�ضل‬�‫وميثل‬
‫لد�ستور‬ ‫ اعتبارا‬ ‫تقيم‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫دكتاتورية‬ ‫على‬
‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ‫�سيظل‬ ‫كما‬ ،‫لقانون‬ ‫وال‬
‫املجيدة‬‫ثورتنا‬‫م�سار‬‫يف‬‫فارقة‬‫عالمة‬‫اجلديد‬
‫التون�سيني‬‫أجيال‬�‫به‬‫تتباهى‬‫تاريخيا‬‫ومنجزا‬
 .‫والتون�سيات‬
‫ وهي‬،‫النه�ضة‬‫حركة‬‫إن‬�:‫البيان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
،‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رى‬��‫ك‬‫ذ‬ ‫�اء‬��‫ي‬���‫ح‬‫إ‬� ‫�شعبنا‬ ‫�ارك‬�‫ش‬�����‫ت‬
‫حقق‬ ‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بعد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫تذكر‬
‫وال‬‫�شبيه‬‫له‬‫لي�س‬‫تاريخيا‬‫إجنازا‬�‫التون�سيون‬
‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫أقدمت‬� ‫عندما‬ ‫�سابق‬ ‫منوذج‬
‫إ�ستقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫برئا�سة‬
‫رائع‬ ‫م�شهد‬ ‫يف‬ ،‫للحكم‬ ‫الطوعي‬ ‫والت�سليم‬
‫ل�صالح‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫للتداول‬
‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ت�شرف‬ ‫م�ستقلة‬ ‫توافقية‬ ‫حكومة‬
‫قبل‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنجز‬ ‫إنتقالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫من‬
 .‫اجلارية‬ ‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬
:‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قالت‬ ‫كما‬
‫ال‬ ‫وهو‬ ‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بذكرى‬ ‫يحتفي‬ ‫�شعبنا‬ ‫إن‬�
‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يراكم‬ ‫أ‬�‫يفت‬
‫يف‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مطالب‬ ‫وحتقيق‬ ‫للدميقراطية‬
‫وهو‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعدالة‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫يالحظ‬ ‫املراكمة‬ ‫تلك‬ ‫أثناء‬�
‫ؤية‬�‫ر‬ ‫ب�سداد‬ ‫ويفخر‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫بلدان‬
‫مل‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫�زا‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫نخبه‬
‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�راع‬�‫ص‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫التناف�س‬ ‫مينعها‬
ّ‫ال�صف‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وو‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫تغليب‬
‫بني‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التعاي�ش‬ ‫قواعد‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫الوطني‬
 .‫الفرقاء‬
‫تزال‬ ‫ال‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�ازا‬�‫جن‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�اد‬�‫ع‬��‫س‬��� ‫أن‬� ‫ير‬�‫غ‬
‫لها‬‫يت�صدى‬‫التي‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التهديدات‬‫تنغ�صها‬
‫وجي�شنا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قواتنا‬ ‫من‬ ‫البوا�سل‬ ‫بفعالية‬
‫يف‬ ‫وجرائمه‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجه‬ ‫قبح‬ ‫إن‬� .‫الوطني‬
‫أمنيني‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكريني‬ ‫من‬ ‫�شعبنا‬ ‫أبناء‬� ‫حق‬
‫على‬ ‫إ�صرارا‬� ‫إال‬� ‫التون�سيني‬ ‫يزيد‬ ‫لن‬ ‫واملدنيني‬
‫يف‬ ‫إجهزتنا‬� ‫وم�ساندة‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫الت�صدي‬
 .‫عليها‬ ‫الق�ضاء‬
‫تنغ�صها‬‫تزال‬‫ال‬‫إجنازاتنا‬�‫ب‬‫�سعادتنا‬‫أن‬�‫كما‬
‫�ات‬��‫ب‬‫�را‬��‫ض‬����‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ط‬��‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫والعمل‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عجلة‬ ‫وتعطيل‬ ‫الع�شوائية‬
 .‫امل�شطة‬ ‫واملطلبية‬
‫ثقافة‬ ‫تثمني‬ ‫إىل‬� ‫اليوم‬ ‫بحاجة‬ ‫بالدنا‬ ‫إن‬�
‫القانون‬‫واحرتام‬‫واملبادرة‬‫اجلهد‬‫وبذل‬‫العمل‬
‫التواكل‬‫نزعات‬‫من‬‫جمتمعنا‬‫يف‬‫انت�شر‬‫ما‬‫بدل‬
.‫القوانني‬ ‫وخرق‬
‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إن‬� :‫البيان‬ ‫وقال‬
‫ال�شعبية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتكري�س‬ ‫يتحقق‬ ‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫اليوم‬ ‫م�صممون‬ ‫والتون�سيون‬ ،‫�رة‬�‫حل‬‫ا‬
‫الو�صول‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫عرب‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫امل�ضي‬
‫و�سيا�سية‬ ‫أمنية‬� ‫مناخات‬ ‫يف‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ل‬
‫وحرية‬ ‫والنزاهة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫حتقق‬ ‫واجتماعية‬
 .‫االختيار‬
‫الذي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫لدعم‬ ‫الوطني‬ ‫االئتالف‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫املرحلة‬ ‫اولويات‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫الو�سطية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ي�ضم‬
‫ميثل‬‫مما‬‫الثورة‬‫أهداف‬�‫وحتقيق‬‫ال�شفافة‬‫االنتخابات‬‫اجناز‬
‫لال�ستقالل‬‫حقيقي‬‫وجت�سيد‬‫اال�ستبداد‬‫عودة‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫امان‬‫�صمام‬
.‫لتون�س‬‫التام‬
:‫االئتالف‬‫بيان‬‫يف‬‫وجاء‬
‫واخلم�سني‬‫الثامنة‬‫الذكرى‬‫اليوم‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫يحيي‬
‫وبطوالت‬‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شهداء‬‫دماء‬‫بف�ضل‬‫حتقق‬‫الذي‬‫لال�ستقالل‬
.‫الغا�شم‬‫اال�ستعمار‬‫�ضد‬‫كفاحه‬‫يف‬‫أبي‬‫ل‬‫ا‬‫�شعبنا‬
‫�از‬��‫جن‬‫إ‬� ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ج�سيمة‬ ‫ت�ضحيات‬ ‫�شعبنا‬ ‫ّم‬‫د‬���‫ق‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬
‫لكنه‬ ،‫والعدالة‬ ‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫دولة‬ ‫وبناء‬ ‫اال�ستقالل‬
.‫اال�ستقالل‬‫ثمار‬‫من‬‫ينتظره‬‫كان‬‫مبا‬‫ينعم‬‫مل‬
‫احلكم‬ ‫من‬ ‫�رن‬�‫ق‬ ‫ن�صف‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫طيلة‬ ‫تون�س‬ ‫عانت‬ ‫لقد‬
‫االلتفاف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�د‬�‫ح‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫و�سيطرة‬ ‫�ردي‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املطلق‬
‫االنتخابات‬ ‫وتزييف‬ ‫احلياة‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫بالرئا�سة‬ ‫�سيادته‬ ‫على‬
‫أغلب‬�‫و‬ ‫ال�شعبية‬ ‫الفئات‬ ‫أغلب‬� ‫حرمان‬ ‫وقع‬ ‫كما‬ .‫واملنا�شدات‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫مناطق‬
‫كما‬ .‫احلقيقية‬ ‫التنمية‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫�روة‬‫ث‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫أنواع‬� ‫�شتى‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫�شعبنا‬ ‫هوية‬ ‫تعر�ضت‬
.‫والتغريب‬‫اال�ستالب‬
‫أ�سقط‬�‫و‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ‫فجر‬ ‫الذي‬ ‫�شعبنا‬ ‫لكن‬
‫ال�شعب‬ ‫�سيادة‬ ‫مببادئ‬ ‫مت�سكه‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫والف�ساد‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫نظام‬
‫أ�س�س‬�‫وب‬ ‫�اواة‬�‫س‬�����‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وبقيم‬
‫املعا�صرة‬ ‫مقومات‬ ‫على‬ ‫وتفتحه‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫هويته‬
‫ثمار‬ ‫ومن‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضارية‬ ‫املكت�سبات‬ ‫من‬ ‫واال�ستفادة‬
‫املدنية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫وت�صميمه‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلم‬
‫ال�شاملة‬ ‫والتنمية‬ ‫االجتماعي‬ ‫التقدم‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫الدميقراطية‬
.‫واملتوازنة‬
‫مناخ‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعيد‬ ‫اليوم‬ ‫نحتفل‬ ‫إذ‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬
‫نحو‬ ‫االنزالق‬ ‫خماطر‬ ‫البالد‬ ‫جنب‬ ‫مما‬ ‫ال�شرعية‬ ‫دعم‬ ‫توافقي‬
‫الثورة‬ ‫على‬ ‫آمرين‬�‫املت‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤامرات‬�‫م‬ ‫أف�شل‬�‫و‬ ‫املجهول‬
‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫وم�صالح‬ ‫ب�شبكات‬ ‫املرتبطني‬ ‫وخمططات‬
‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫و�سن‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫�سمح‬ ‫مما‬
‫إجناز‬�‫ب‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫م�ستقلة‬ ‫حكومة‬ ‫وتكوين‬ ‫االنتقالية‬
‫أهداف‬� ‫بتحقيق‬ ‫والتم�سك‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابية‬ ‫اال�ستحقاقات‬
‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صمام‬ ‫احلقيقي‬ ‫لال�ستقالل‬ ‫جت�سيم‬ ‫أعظم‬� ‫هو‬ ‫الثورة‬
‫الوفاء‬ ‫وعنوان‬ ‫والف�ساد‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫ملنظومة‬ ‫عودة‬ ‫أي‬� ‫�ضد‬
.‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شهداء‬‫لدماء‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫عا�ش‬ ،‫منيعة‬ ‫م�ستقلة‬ ‫تون�س‬ ‫عا�شت‬
.‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫ل�شهدائنا‬‫واخللود‬‫املجد‬،‫أبيا‬�‫حرا‬
‫الديمقراطي‬ ‫المسار‬ ‫إلنجاح‬ ‫الوطني‬ ‫االئتالف‬ ‫عن‬
‫العام‬ ‫المنسق‬
‫حسن‬ ‫بلقاسم‬
‫يتحقق‬‫اإلستقالل‬:‫النهضة‬‫حركة‬
‫احلرة‬‫الشعبية‬‫اإلرادة‬‫بتكريس‬
‫إلنجاح‬ ‫الوطني‬ ‫االئتالف‬
:‫الديمقراطي‬ ‫المسار‬
‫االنتخابات‬
‫أهداف‬‫وحتقيق‬
‫جتسيم‬‫أعظم‬‫الثورة‬
‫احلقيقي‬‫لالستقالل‬
‫االثنني‬ ‫التون�سي‬ ‫اال�سالمي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫عقد‬
‫"تون�س‬ ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫حتت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�صحف‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
. "‫ال�سالح‬‫إىل‬�‫ال‬‫اال�صالح‬‫اىل‬‫حتتاج‬
‫انه‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سماتي‬ ‫الطيب‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫عن‬ ‫عاطل‬ ‫لكل‬ ‫بطالة‬ ‫منحة‬ ‫توفري‬ ‫الدولة‬ ‫على‬
‫يجب‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫العي�ش‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬ ‫العمل‬
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫واملحتاجة‬ ‫الفقرية‬ ‫بالفئات‬ ‫نهتم‬ ‫ان‬
‫على‬ ‫املعطلني‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أ�صحاب‬� ‫وخا�صة‬
.‫العمل‬
‫باجلهات‬ ‫االعتناء‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬
‫التون�سي‬ ‫اجلنوب‬ ‫مناطق‬ ‫وخا�صة‬ ‫الداخلية‬
‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫و�شدد‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫حقها‬ ‫و�ضمان‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫بواجبها‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬�
‫تثقل‬‫التي‬‫الزائدة‬‫امل�صاريف‬‫توقف‬‫وان‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬
‫التي‬ ‫فيها‬ ‫املبالغ‬ ‫الرواتب‬ ‫�سيما‬ ‫الدولة‬ ‫كاهل‬
."‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫كبار‬‫عليها‬‫يتح�صل‬
‫ثرواتنا‬ ‫امت�ص‬ ‫الغرب‬ ّ‫إن‬�" ‫ال�سماتي‬ ‫وقال‬
‫متتعنا‬ ‫لو‬ ‫ثرواته‬ ‫ولديه‬ ‫غني‬ ‫بلد‬ ‫هي‬ ‫وتون�س‬
‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫با�ستغاللها‬ ‫وقمنا‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫بها‬
."‫فقريا‬‫فينا‬‫يبقى‬‫لن‬‫وجه‬
‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنموذج‬ ‫وا�ستعان‬
‫تداين‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫البلد‬ ‫تركيا‬ ‫ان‬
‫قرو�ضا‬ ‫يقدم‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫ديونه‬ ‫ا�ستخل�ص‬ ‫كبرية‬
.‫احلكم‬‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬‫اعتلى‬‫أن‬�‫منذ‬‫مل�ستحقيها‬
‫بال�سلفيني‬ ‫وربطه‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫ق�ضية‬ ‫وحول‬
‫أمر‬� ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫أن‬� ‫ال�سماتي‬ ‫قال‬
‫لي�سوا‬ ‫ال�سلفيني‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫اال‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫مفتعل‬
‫ال‬ ‫�شريف‬ ‫م�سلم‬ ‫وكل‬ ‫�شرفاء‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫ارهابيني‬
‫امل�سلم‬‫غري‬‫أو‬�‫امل�سلم‬‫أخيه‬�‫وجه‬‫يف‬‫ال�سالح‬‫يرفع‬
.‫البالد‬‫حتتل‬‫أجنبية‬�‫قوة‬‫أتي‬�‫ت‬‫عندما‬‫إال‬�
‫أمر‬� ‫ا�سالمي‬ ‫هو‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫القول‬ ‫أن‬�‫و‬
‫تنطلي‬ ‫لن‬ ‫لعبة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫مقبول‬ ‫ير‬�‫غ‬‫و‬ ‫مرفو�ض‬
.‫أحد‬�‫على‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫حزبه‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سماتي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫لك‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�زو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫قانون‬ ‫مينع‬ ‫أو‬� ‫يفر�ض‬
‫حال‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫و�ضوابط‬ ‫ب�شروط‬ ‫به‬ ‫ي�سمح‬
‫�سيما‬ ‫جمتمعنا‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الطالق‬ ‫ملع�ضلة‬
.‫الطالق‬‫ن�سب‬‫اكرب‬‫فيه‬‫بلدنا‬‫وان‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫األناضول‬ - ‫الفجر‬
‫الثورة‬ ‫"ا�ستئناف‬ ‫إىل‬� ‫التحرير‬ ‫حزب‬ ‫دعا‬
‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ‫أميم‬�‫ت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ،"‫التون�سية‬
‫من‬ ‫وامل�ستغلة‬ ،‫ومناجم‬ ،‫غاز‬ ‫حقول‬ ‫من‬ ،‫للبالد‬
.‫قوله‬‫ح�سب‬،"‫ا�ستعمارية‬‫غربية‬‫"�شركات‬‫قبل‬
‫للحزب‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫باحلاج‬‫ر�ضا‬‫وقال‬
‫العا�صمة‬‫فنادق‬‫أحد‬�‫ب‬‫احلزب‬‫مها‬ّ‫نظ‬‫ندوة‬‫أثناء‬�
‫التحرير‬ ‫بني‬ ..‫والثورة‬ ‫"البلد‬ ‫عنوان‬ ‫حملت‬ ،
‫االحتجاجات‬ ‫موا�صلة‬ ‫إىل‬� ‫"ندعو‬ :"‫والتبعية‬
‫ا�سرتجاع‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ،‫تون�س‬ ‫جنوب‬ ‫ال�شعبية‬
."‫املنهوبة‬ ‫واملنجمية‬ ‫النفطية‬ ‫الرثوات‬
‫التون�سي‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ظ‬��‫ف‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫وت�شهد‬
‫من‬ ‫موجة‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ )‫وقبلي‬ ‫وقاب�س‬ ‫(مدنني‬
‫�شبهات‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫للمطالبة‬ ‫االحتجاجات؛‬
‫جنوب‬ ‫الطبيعية‬ ‫للثورات‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫ف�ساد‬
‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫باطن‬ ‫يف‬ ‫والرثوات‬ ‫النفط‬ ‫ا�ستخراج‬
‫ى‬ّ‫ن‬‫يتب‬ ‫التحرير‬ ‫"حزب‬ ‫إن‬� ‫باحلاج‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫يف‬‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬‫�ايل‬���‫ه‬‫أ‬�‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫ا‬
‫وقبلي‬ ‫ودوز‬ ‫�ردان‬���‫ق‬ ‫�ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�د‬�‫م‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�او‬�‫ط‬��‫ت‬
‫ملف‬ ‫فتح‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيها؛‬ ‫�ارك‬�‫ش‬�����‫ي‬‫و‬ ‫�ة‬�ّ‫م‬‫�ا‬�‫حل‬‫وا‬
‫لال�ستثمار‬ ‫الدولية‬ ‫لل�شركات‬ ‫املمنوحة‬ ‫العقود‬
."‫فيها‬‫النظر‬‫إعادة‬�‫و‬‫الطبيعية‬‫الرثوات‬‫يف‬
‫"قواعد‬ ‫أن‬� ،‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬
‫اجلنوب‬‫يف‬‫املحتجني‬‫مع‬‫ق‬ ّ‫تن�س‬‫التحرير‬‫حزب‬
"‫االحتجاجات‬ ‫موا�صلة‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫التون�سي‬
‫جماهرييا‬‫ملتقى‬‫�سيعقد‬‫"احلزب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ًا‬‫شري‬�‫م‬
‫أكرب‬� ّ‫م‬‫(ت�ض‬ ‫تطاوين‬ ‫مبحافظة‬ ‫املقبل‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫حترير‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ،)‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫النفط‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ح‬
."‫الغربية‬ ‫التبعية‬ ‫من‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬
‫ا�ستجابة‬ ‫�بره‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬ ،‫�اج‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫وا‬
‫�صندوق‬ ‫ل�ضغوطات‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
‫املواد‬ ‫أ�سعار‬� ‫عن‬ ‫الدعم‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ،‫الدويل‬ ‫النقد‬
‫وفق‬ ،‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتميد‬ ‫نحو‬ ‫ه‬ ّ‫والتوج‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
.‫تعبريه‬
‫أحد‬� ،‫التون�سي‬ "‫"التحرير‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ويعد‬
‫عام‬‫أ�س�س‬�‫ت‬‫الذي‬،‫الدويل‬‫التحرير‬‫حزب‬‫فروع‬
‫تقي‬‫القا�ضي‬‫يد‬‫على‬‫القد�س‬‫مدينة‬‫يف‬1953
.‫النبهاين‬ ‫الدين‬
‫غني‬‫بلـد‬‫تونس‬
‫فقري‬‫فينا‬‫يبقى‬‫لن‬‫بثرواته‬‫متتعنا‬‫لو‬
"‫الثورة‬‫"استئناف‬‫إىل‬‫يدعو‬‫التحرير‬‫حزب‬
‫الطبيعية‬‫البالد‬‫ثروات‬‫لتأميم‬
:‫التونسي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الحزب‬ ‫رئيس‬
‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫اخلا�صة‬ ‫إذاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحدى‬‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الهمامي‬ ‫اجليالين‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫والناطق‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫قال‬
،‫أمول‬�‫امل‬‫امل�ستوى‬‫يف‬‫نتائجا‬‫تفرز‬‫ومل‬،‫فا�شلة‬‫كانت‬‫اخلليج‬‫إىل‬�‫جمعة‬‫مهدي‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫جولة‬‫أن‬�‫ب‬‫تفيد‬‫لديهم‬‫املتوفرة‬‫املعطيات‬‫أن‬�‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫بل‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫اقت�صاديات‬ ‫مع‬ ‫كرمية‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫م�ستبعدا‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫ي�ستثمر‬ ‫ال‬ ‫اخلليجي‬ ‫املال‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الف�شل‬ ‫هذا‬ ّ‫د‬‫ور‬
‫غري‬ ‫اعتربها‬ ‫التي‬ ‫اخلليجية‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫جدا‬ ‫قا�سيا‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫وكان‬ ،‫عنها‬ ‫ترتاجع‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫التي‬ ‫الوعود‬ ‫إال‬� ‫تقدم‬ ‫ال‬ ‫إنها‬�
‫الفر�صة‬ ‫الهمامي‬ ‫اجليالين‬ ‫ت‬ّ‫يفو‬ ‫ومل‬ .‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫االنتقام‬ ‫إىل‬� ‫يدفعها‬ ‫قد‬ ‫العربي‬ ‫للربيع‬ ‫معاداتها‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫التون�سية‬ ‫للثورة‬ ‫منا�صرة‬
.‫والعرب‬ ‫أجنبيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركاء‬ ‫أغلبية‬� ‫مع‬ ‫التون�سية‬ ‫بالدبلوما�سية‬ ‫كبريا‬ ‫�ضررا‬ ‫أحلق‬� ‫أنه‬� ‫معتربا‬ ،‫املرزوقي‬ ‫الرئي�س‬ ‫ف�شل‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬
‫إرضاب‬‫إلغاء‬
‫رشكة‬‫أعوان‬
‫التونسية‬‫اخلطوط‬
‫اخلليجية‬‫مجعة‬‫وزيارة‬‫الشعبية‬‫اجلبهة‬
‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫النقل‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫دعا‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
‫كان‬ ‫والذي‬ ،‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫إليه‬�
‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫ب�شركة‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫عملة‬‫�سينفذه‬
‫أ�شرف‬� ‫تفاو�ض‬ ‫جل�سة‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬
،‫الوزارة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫النقل‬‫وزير‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫عليها‬
‫والية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫انعقدت‬ ‫ثانية‬ ‫وجل�سة‬
.‫أريانة‬�
‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫عدنان‬ ‫كونكت‬ ‫منظمة‬ ‫يف‬ ‫للنقل‬ ‫املهني‬ ‫ع‬ّ‫م‬‫املج‬ ‫رئي�س‬ ‫ك�شف‬
‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارتفاع‬ ‫نتيجة‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العمومي‬ ‫النقل‬ ‫بقطاع‬ ‫تع�صف‬ ‫أزمة‬� ‫عن‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
4 ‫ـ‬‫ل‬ ‫امل�سجلة‬ ‫اخل�سائر‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫إيرادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تقدم‬ ‫ت�سجيل‬ ‫وعدم‬ ،‫واملحروقات‬
‫ودعا‬،‫�سنوات‬4‫خالل‬‫دينار‬‫مليون‬7‫بلغت‬‫املدن‬‫بني‬‫أخرى‬�‫و‬‫ح�ضري‬‫نقل‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫�سيا�ستها‬‫أن‬�‫معتربا‬،‫ا�سرتاتيجيتها‬‫تغيري‬‫إىل‬�‫النقل‬‫وزارة‬‫للنقل‬‫املهني‬‫املجمع‬‫رئي�س‬
‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫لتدارك‬ ‫الوقت‬ ‫وحان‬ ،‫كبرية‬ ‫خ�سائر‬ ‫بالقطاع‬ ‫أحلقت‬� ‫�سنوات‬ 10 ‫منذ‬
‫ب�سبب‬ ‫إنهيار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حافة‬ ‫على‬ ‫النقل‬ ‫�شركات‬ ‫إحدى‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستفحل‬ ‫أن‬� ‫قبل‬
‫ما‬‫الدولة‬‫على‬ ّ‫ر‬‫تد‬‫اخلا�صة‬‫النقل‬‫�شركات‬‫إن‬�‫�صالح‬‫بن‬‫عدنان‬‫وقال‬،‫املتبعة‬‫ال�سيا�سات‬
‫و�ضعية‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫تون�س‬‫يف‬‫النقل‬‫أزمة‬�‫يف‬‫�سيزيد‬‫وغيابها‬،‫دينار‬‫مليون‬70‫يقارب‬
.‫للغاية‬ ‫وحرجة‬ ‫خطرية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬
‫أزمة‬‫يف‬‫العمومي‬‫النقل‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬102014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬
‫إ�سالمية‬�‫مرجعية‬‫ذي‬‫حزب‬‫من‬ ُ‫رث‬‫أك‬�‫ينبعث‬‫أن‬�‫ُ�ستقبال‬‫م‬‫ُنتظر‬‫ي‬
‫أ�سي�سية‬�‫الت‬‫الن�صو�ص‬‫مع‬‫التعامل‬‫م�ستوى‬‫اختالف‬‫أو‬�‫تفاوت‬‫على‬
‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫اجتهادات‬ ‫ومع‬ ‫وال�شرعية‬ ‫الفقهية‬ ‫املدونة‬ ‫مع‬ ‫أو‬�
‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫إىل‬� ‫تدعو‬ ‫�صحية‬ ‫عالمة‬ ‫والتعدد‬ ‫التنوع‬ ‫هذا‬ ... ‫املعا�صر‬
‫أكرث‬�‫بعد‬‫العام‬‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬‫ين�شغلون‬‫أوا‬�‫بد‬‫النا�س‬‫أن‬�‫ب‬‫إ�ستنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫و‬
‫إليه‬� ‫التنبيه‬ ‫أريد‬� ‫ما‬ ... ‫إ�ستقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫الالمباالة‬ ‫من‬ ‫عقدين‬ ‫من‬
‫�صحية‬‫حالة‬‫أنه‬�‫على‬‫والتعدد‬‫التنوع‬ ‫هذا‬‫مع‬‫التعامل‬ ‫�ضرورة‬‫هو‬
‫عن‬ ‫والتفرع‬ ‫والت�شكل‬ ‫التنظم‬ ‫بحرية‬ ‫املبدئي‬ ‫القبول‬ ‫�ضرورة‬ ‫ثم‬
‫إمنا‬�‫لقوى‬‫ت�شتيت‬‫وال‬ ّ‫ل�صف‬‫�شق‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫فلي�س‬"‫"ال�شجرة‬‫نف�س‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫إنتظام‬‫ل‬‫ا‬ ‫لف�ضاءات‬ ‫وتنويع‬ ‫النظر‬ ‫ملجال‬ ‫تو�سيع‬ ‫هو‬
‫املدنية‬ ‫واملكونات‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�شائج‬ ‫ت�شبيك‬ ‫يف‬ ‫ي�سهم‬ ‫مبا‬
‫إىل‬� ‫ننبه‬ ... ‫العمراين‬ ‫والتقطع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الت�شرد‬ ‫من‬ ‫عقدين‬ ‫بعد‬
‫أخالق‬� ‫و�ضمن‬ ‫ح�ضارية‬ ‫قيم‬ ‫�ضمن‬ ‫والتدافع‬ ‫التناف�س‬ ‫م�شروعية‬
‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫املعا�صرة‬ ‫وثقافتنا‬ ‫العقدية‬ ‫مرجعيتنا‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫هي‬
‫النا�س‬ ‫اعتاده‬ ‫مما‬ ‫أ�ساليب‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أي‬� ‫يعتمد‬ ‫أن‬� ‫ُنتظر‬‫ي‬
‫ولكنه‬‫ذاته‬‫يف‬ ٌ‫د‬‫واح‬"‫الغرائزي...ف"احلق‬‫ال�سيا�سي‬‫التدافع‬‫يف‬
‫يكون‬‫إمنا‬�‫و‬‫متفاوتة‬‫مبقادير‬‫بينهم‬‫موزع‬‫وهو‬‫طالبيه‬‫يف‬ ٌ‫ر‬‫متكاث‬
‫وتك�شيف‬ ‫وامل�صلحة‬ ‫احلقيقة‬ ‫لتفريز‬ ‫آلية‬� ‫والتدافع‬ ‫التناف�س‬
"‫"الزبد‬ ‫ب‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫عرب‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫واملفا�سد‬ ‫�ام‬��‫ه‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫�سواها‬ ‫دون‬ ‫جلهة‬ ‫ملكا‬ ‫لي�س‬ ‫النا�س‬ ‫ينفع‬ ‫فما‬ ،"‫النا�س‬ ‫ينفع‬ ‫و"ما‬
‫موزعان‬ ‫هما‬ ‫إمنا‬� ‫دائما‬ ‫تعلقا‬ ‫مقابلة‬ ‫بجهة‬ ‫متعلقا‬ ‫لي�س‬ "‫و"الزبد‬
‫منت�صرا‬ ‫بكونه‬ ٍ‫ّع‬‫د‬���ُ‫م‬ ‫فكل‬ ‫أي�ضا‬� ‫متفاوتة‬ ‫مبقادير‬ ‫اجلميع‬ ‫بني‬
"‫"الزبد‬ ‫هو‬ ‫وذاك‬ ‫�االت‬�‫ي‬��‫خ‬‫و‬ ‫�ام‬��‫ه‬‫أو‬�‫و‬ ‫�واء‬��‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫للحق‬
‫والتناف�س‬ ‫التدافع‬ ‫عرب‬ ‫إال‬� ‫يتك�شف‬ ‫وال‬ ‫النا�س‬ ‫ينفع‬ ‫مبا‬ ‫املمتزج‬
‫واحلق‬ ‫احلقيقة‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫إن‬� . ‫العقل‬ ‫أن�شطة‬�‫و‬ ‫النقد‬ ‫وحركية‬
‫دون‬ ‫طرف‬ ‫أي‬� ‫وعند‬ ‫جهة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫طلبه‬ ‫عن‬ ‫يرتفعون‬ ‫ال‬ ‫وامل�صلحة‬
‫القول‬ ‫ي�ستمعون‬ ‫"الذين‬‫ميتدح‬ ‫آن‬�‫والقر‬ ‫�صمم‬ ‫أو‬� ‫ع�صبية‬ ‫أو‬� ‫تعال‬
‫ا�ستماعا‬"‫"قول‬‫لكل‬‫إ�ستماع‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫مدعوون‬‫إننا‬�"‫أح�سنه‬�‫فيتبعون‬
‫ينفع‬‫ّا‬‫م‬"ِ‫م‬"‫الزبد‬ّ‫و‬‫الباطل‬‫من‬‫احلق‬‫نفرتز‬‫ثم‬‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬‫عاقال‬‫واعيا‬
‫وهو‬ ‫العقول‬ ‫كل‬ ‫مطلب‬ ‫هو‬ ‫قيمة‬ ‫هو‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫احلق‬ ‫إن‬� .. "‫النا�س‬
‫حتقق‬ ‫هو‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫احلية‬ ‫وال�ضمائر‬ ‫أنف�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫متعلق‬
‫أحد‬�‫على‬"‫"مع�صومية‬‫ت�ضفي‬‫ال‬‫ومقادير‬ ٌ‫ب‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫هو‬‫إمنا‬� ٌ‫واكت�ساب‬
"‫"الزبد‬‫مقادير‬‫يف‬‫التفاوت‬‫هذا‬‫أحد...ولي�س‬�‫ب‬"‫"�ضاللة‬‫ت�صبغ‬‫وال‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرجعية‬ ‫ذات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ً‫ة‬‫خا�صي‬ "‫النا�س‬ ‫ينفع‬ ‫و"ما‬
‫العقدية‬ ‫مرجعياتها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬�‫و‬
.‫ؤى‬�‫والر‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صحاب‬�‫كل‬‫وبني‬
‫كامال‬ ‫امتالكه‬ ‫�اء‬�‫ع‬‫اد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫احلق‬ ‫إىل‬� ‫ُ�سيء‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫لي�س‬
‫ثمة‬ ‫ولي�س‬ ،‫إنحراف‬‫ل‬‫وا‬ ‫بال�ضاللة‬ ‫املختلفني‬ ‫املخالفني‬ ‫اتهام‬ ‫ومن‬
‫�شعار‬‫وحتت‬‫با�سمه‬‫للنا�س‬‫إ�ساءة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أكرث‬�‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ُ�سيء‬‫ي‬‫ما‬
...‫معرفته‬ ‫نزعم‬ ‫الذي‬ ‫منهجه‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫نراهم‬ ‫ممن‬ ‫له‬ ‫إنت�صار‬‫ل‬‫ا‬
‫حتقيقها‬ ‫عن‬ ‫إن�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للم�صلحة‬ ‫أ�ضيع‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫ولي�س‬
‫من‬ ‫الكماالت‬ ‫بلوغ‬ ‫عن‬ ‫أمنع‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫ولي�س‬ ‫املخالفني‬ ‫مبحاربة‬
.‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫نقائ�ص‬‫لك�شف‬‫التفرغ‬
" ‫"امل�سيلمة‬ ‫ترتيبات‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫مزالق‬ ‫إىل‬� ٌ‫د‬��‫ح‬‫أ‬� ‫ينزلقن‬ ‫فال‬
‫وللحق‬ ‫للحقيقة‬ ‫يتوا�ضعوا‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬ ‫وعلى‬ "‫الدجال‬ ‫أو"امل�سيح‬�
‫التخل�ص‬ ‫إىل‬� ‫إ�ستعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلميع‬ ‫وعلى‬ ‫هما‬ِ‫ب‬‫طل‬ ‫م�سالك‬ ‫ي�سلكون‬ ‫إذ‬�
‫التزاما‬ "‫النا�س‬ ‫ينفع‬ ‫"ما‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ "‫"الزبد‬ ‫من‬
‫التحرر‬ ‫�شهداء‬ ‫لدماء‬ ‫ووفاء‬ "‫و"التعاون‬ "‫"التعارف‬ ‫أي‬�‫مببد‬
‫مما‬ َ‫د‬��‫ع‬��‫ب‬‫أ‬� ..ٌ‫د‬���‫ح‬‫أ‬� ‫بال�سيا�سة‬ ‫ينتك�سن‬ ‫�لا‬‫ف‬...‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والعدالة‬
.‫إليه‬�‫انتك�ست‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫إعالنات‬
‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التون�سي‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمل‬�‫ي‬ ‫التي‬
‫مرحلتها‬ ‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحياد‬
‫الت�شريعي‬ ‫امل�سارين‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫مع‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫الد�ستور‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بالت�صويت‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫وا‬
‫ب�صورة‬‫الكفاءات‬‫حكومة‬‫وتن�صيب‬‫اجلديد‬
‫أ�سا�سا‬� ‫اخل�صو�صية‬ ‫هذه‬ ‫وتكمن‬ .‫توافقية‬
‫الذي‬ ‫املنتظر‬ ‫إنتخابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫يف‬
‫املرافق‬ ‫حياد‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أق�صى‬� ‫يقت�ضي‬
‫بعيد‬ ‫اليوم‬ ‫يبدو‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيء‬ ‫العمومية‬
.‫املنال‬
‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ تخوف‬ ‫يرون‬�‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ويتقا�سم‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للمرفق‬ ‫التون�سي‬
‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫من‬
‫االنتخابي‬ ‫�اق‬�‫ق‬��‫ح‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�رة‬�‫ي‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫متت‬ ‫التي‬ ‫الت�سميات‬ ‫أن‬� ‫يرون‬ ‫إذ‬� ،‫املرتقب‬
‫أنها‬�‫ش‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�والء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬
‫حيادها‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫حكومة‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬�
‫التي‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫بتوجه‬‫رهينة‬‫أع�ضائها‬�‫وكفاءة‬
‫مكت�سحة‬‫أ�سطر‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫كتابة‬ ّ‫د‬‫ح‬‫إىل‬�‫تزال‬‫ما‬
‫التي‬ ‫احلزبية‬ ‫التعيينات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫هائل‬ ‫بعدد‬
‫يف‬ ‫واخلربة‬ ‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحد‬ ‫تفتقر‬
‫إنتظارات‬‫ل‬ ‫إ�ستجابة‬‫ل‬‫وا‬ ‫امللفات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
‫وت�ستعمل‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫العمومية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫طالبي‬
‫قدرة‬ ‫من‬ ‫تختزله‬ ‫مبا‬ ‫العمومية‬ ‫الو�سائل‬
‫وال�ضغط‬ ‫�راه‬�‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الرتغيب‬ ‫على‬ ‫كبرية‬
‫اخلدمة‬ ‫إ�سداء‬� ‫يجعل‬ ‫قد‬ ‫ب�شكل‬ ‫والرتهيب‬
‫أو‬� ‫بذاته‬ ‫�سيا�سي‬ ‫طرف‬ ‫خلدمة‬ ‫موجها‬ ‫إما‬�
‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫لهذا‬ ‫بالت�صويت‬ ‫م�شروطا‬
‫التعيينات‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بذلك‬ ‫ل‬ّ‫فتتحو‬
‫أجندات‬‫ل‬‫ا‬‫خدمة‬‫يف‬‫رهيبة‬‫أداة‬�‫إىل‬�‫احلزبية‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫للحزب‬ ‫إنتخابية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫على‬ ‫املنتدبون‬ ‫املوظفون‬ ‫لها‬ ‫يدين‬ ‫التي‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫الوالء‬ ‫أو‬� ‫احلزبي‬ ‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫قاعدة‬
‫امل�صالح‬ ‫�س‬����‫أ‬�‫ر‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ون‬�‫ن‬��ّ‫ي‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أو‬� ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
.‫م�سقطة‬ ‫ب�صورة‬ ‫العمومية‬
‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫خطورة‬ ‫وتكمن‬
‫احلزبية‬ ‫�اءات‬��‫م‬���‫ت‬���‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫مت‬
‫عدم‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ت‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�والءات‬�����‫ل‬‫وا‬
‫طالب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�شفافية‬
‫�ضبط‬ ‫ق�صد‬ ‫م�ستقلة‬ ‫جلنة‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫االحتاد‬
‫أ�سا�سها‬�‫على‬‫تتم‬‫م�سبقا‬‫عليها‬‫متفق‬‫مقايي�س‬
‫من‬ ‫والت�سميات‬ ‫التعيينات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مراجعة‬
‫�ى‬��‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحد‬ ‫تفتقر‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارج‬��‫خ‬
‫الالزمتني‬ ‫واخلربة‬ ‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫ال�ضروري‬
‫كنف‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سري‬ ‫حل�سن‬
‫والفاعلية‬ ‫�ة‬�‫ه‬‫�زا‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫وال�شفافية‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬
15 ‫الف�صل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ن�ص‬ ‫ مثلما‬ ‫والنجاعة‬
.‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬
‫رئا�سة‬ ‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫�رى‬�����‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬���‫م‬‫و‬
‫ومكلفا‬ ‫م�ست�شارا‬ 63  ‫تعيني‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫اجلملي‬ ‫العدد‬ ‫يناهز‬ ‫كما‬ ،‫مبهمة‬
‫مبهمة‬ ‫واملكلفني‬ ‫ وامل�ست�شارين‬ ‫احلكومة‬
‫كاتب‬ ‫أو‬� ‫وزير‬ ‫إمتيازات‬�‫و‬ ‫برتبة‬ ‫املتمتعني‬
‫رئا�سة‬ ‫ؤ�س�ستي‬�‫م‬ ‫ـ701  باعتبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫واملجل�س‬ ‫اجلمهورية‬
‫انتدابات‬ ‫وهي‬ .‫العمومية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫املن‬ ‫وبع�ض‬
.‫الكثري‬ ‫الوطنية‬ ‫املجموعة‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫تك‬
‫جيدا‬ ‫تعي‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫�دو‬�‫ب‬��‫ي‬‫و‬
 ‫حيث‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياد‬ ‫وم�شروعية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬�
‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫رئي�سها‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬
‫أن‬� ‫أعلم‬� ‫أنا‬�" ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫ال�صحفية‬ ‫�دوات‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫بحياد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وخا�صة‬ ،‫النخب‬ ‫بع�ض‬
‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫متخوفة‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫أطمئنها‬�‫و‬ .‫االنتخابات‬ ‫فيها‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬
‫م�صلحة‬ ‫فيه‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫لكل‬ ‫ممدودة‬ ‫أيادينا‬� ‫أن‬�‫ب‬
‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫وتعزيز‬ ‫الوفاق‬ ‫وتكري�س‬ ‫تون�س‬
."‫واملنظمات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫وحلفائها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أكيدات‬�‫ت‬ ‫ورغم‬
‫أكرث‬� ‫يبدو‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياد‬ ‫على‬
‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫احلزبية‬ ‫التعيينات‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ،‫تعقيدا‬
‫تتعداها‬ ‫بل‬ ‫فح�سب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫على‬
‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫إىل‬�
‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ش‬�����‫ي‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتييد‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحياد‬
‫املرافق‬ ‫و"ا�ستعادة‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫ثقة‬ ‫لتعزيز‬
‫تدهورت‬‫أن‬�‫بعد‬‫جودتها‬‫مل�ستوى‬‫العمومية‬
‫إداريني‬‫ل‬‫ا‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫�شعور‬‫ب�سبب‬‫خدماتها‬
‫واالختالل‬ ‫م�ستقبلهم‬ ‫على‬ ‫أنينة‬�‫الطم‬ ‫بعدم‬
‫�سيا�سية‬ ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫ب�سبب‬ ‫العمل‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬
.‫وخاطئة‬ ‫مرجتلة‬
‫القديمة‬ ‫التعيينات‬ ‫محاية‬ ‫شبهة‬ ‫هناك‬
‫القديم‬ ‫بالنظام‬ ‫مبارشة‬ ‫عالقة‬ ‫هلا‬ ‫التي‬
‫املعني‬ ‫التطهري‬ ‫لديوان‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫مثل‬
‫ والذي‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫مليكة‬ ‫املهدي‬ ‫من‬
‫الديوان‬ ‫أع��وان‬ ‫من‬ ‫م��رارا‬ ‫استهدافه‬ ‫تم‬
‫له‬ ‫توفر‬ ‫ملا‬ ‫مكانه‬ ‫يف‬ ‫وصمد‬ ‫ديقاج‬ ‫بحملة‬
‫هلا‬ ‫نقابية‬ ‫اطراف‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫ محاية‬ ‫من‬
‫موقفكم‬ ‫رأي‬ ‫معرفة‬ ‫نريد‬ ..‫معه‬ ‫مصالح‬
‫؟‬ ‫هذا‬ ‫من‬
‫إنتماء‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫تعيينه‬ ‫مت‬ ‫من‬ ‫وكل‬
‫�ضلوعه‬ ‫ثبت‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫والء‬ ‫أو‬� ‫حزبي‬
‫ت�سميتهم‬ ‫متت‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬
‫ذات‬ ‫واجلهات‬ ‫احلكومة‬ ‫يطالب‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬
‫الق�ضاء‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫ال�صلة‬ ‫أو‬� ‫إخت�صا�ص‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫�صرامة‬ ‫بكل‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫ب�ضرورة‬
‫للمواطنني‬‫الد�ستورية‬‫احلقوق‬‫إحرتام‬�‫كنف‬
‫بالنظر‬ ‫العموميني‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫واخل�صو�صية‬
‫النزاهة‬‫�سيما‬‫عليهم‬‫املحمولة‬‫الواجبات‬‫إىل‬�
‫وعدم‬ ‫الذمة‬ ‫وخلو‬ ‫اليد‬ ‫ونظافة‬ ‫وال�شفافية‬
.‫م�صالح‬ ‫ت�ضارب‬ ‫و�ضعيات‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬
‫يقدمها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫املعايري‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫بني‬ ‫للموازنة‬ ‫معتمد‬ ‫كمرشوع‬ ‫االحت��اد‬
‫التي‬ ‫املواقع‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫واحليادية‬ ‫الكفاءة‬
‫أن‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫احلاكم‬ ‫للطرف‬ ‫حيق‬
‫براجمه؟‬ ‫النجاز‬ ‫كفاءته‬ ‫فيها‬ ‫يضع‬
‫للمرفق‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�����‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ترح‬‫ق‬��‫ي‬
15 ‫الف�صل‬ ‫تفعيل‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬
‫املواطن‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ "
‫إ‬�‫مبد‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫وتعمل‬ ‫تنظم‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صالح‬
‫�ة‬�‫ه‬‫�زا‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ع‬‫�وا‬��‫ق‬‫و‬ ‫�اد‬��‫ي‬���‫حل‬‫ا‬
. "‫والنجاعة‬
‫�ضمانة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫ف‬‫�را‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ح‬ -
‫اخلدمة‬ ‫لطالب‬ ‫أ�سا�سية‬�
‫القانون‬ ‫يكفل‬ :‫القانونية‬ ‫ال�ضمانات‬ -
‫غري‬ ‫العمومية‬ ‫اخلدمة‬ ‫أمام‬� ‫امل�ساواة‬ ‫مبدئيا‬
‫يتوقف‬‫مل‬‫متوا�صل‬‫تداخل‬‫من‬‫�شهدناه‬‫ما‬‫أن‬�
‫ال�سيا�سية‬ ‫الدائرتني‬ ‫بني‬ ‫ال�ساعة‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫إىل‬�
‫ؤل‬�‫ت�سا‬ ‫حمل‬ ‫امل�ساواة‬ ‫هاته‬ ‫جعل‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫وا‬
‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫حتما‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫يف�ضي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬
‫ال�ضمانات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫تكري�س‬ ‫على‬ ‫العمل‬
‫للمبادئ‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�د‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫والتي‬ ‫العمومي‬ ‫للمرفق‬ ‫التقليدية‬ ‫والقيم‬
‫إ�ستمرارية‬‫ل‬‫وا‬‫امل�ساواة‬‫يف‬‫أ�سا�سا‬�‫تتلخ�ص‬
‫يرتكز‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫إ�ضافة‬� ‫يتجه‬ ‫وال�شرعية‬
‫عليا‬ ‫كمبادئ‬ ‫الر�شيدة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫عليها‬
.‫العمومية‬ ‫للوظيفة‬
‫حياد‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫القيم‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتتمثل‬
،‫العمومي‬ ‫املرفق‬ ‫وحياد‬  ‫العمومي‬ ‫العون‬
‫�سهولة‬ ،‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫امل�ساءلة‬ ،‫ال�شفافية‬
‫إ�صدار‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�اد‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫تكون‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫أخالقيات‬� ‫مدونة‬
‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�رف‬�‫ش‬��� ‫ميثاق‬ ‫مبثابة‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ح‬ ،‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫أو‬� ‫املتداخلة‬
‫وحل�سن‬ ‫العمومي‬ ‫للعون‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫�ضمانة‬
‫الو�ضع‬ ‫ت�شخي�ص‬ ،‫العمومية‬ ‫املرافق‬ ‫أداء‬�
‫العون‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬��‫ض‬�����‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬��‫حل‬‫ا‬
‫ير‬�‫غ‬‫و‬ ‫�دودة‬�����‫حم‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬��‫ض‬��� :‫�ي‬��‫م‬‫�و‬��‫م‬���‫ع‬���‫ل‬‫ا‬
‫وال�ضمانات‬ ‫القانونية‬ ‫كال�ضمانات‬ ،‫ّلة‬‫ع‬‫مف‬
‫يف‬ ‫احلق‬ :‫احلقوق‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫املحدودة‬
‫واحلق‬ ‫والعطل‬ ‫والتكوين‬ ‫والرتقية‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬
‫ح�سب‬ ‫العمومي‬ ‫العون‬ ‫حقوق‬ . ...‫النقابي‬
‫العمومية‬ ‫للوظيفة‬ ‫العام‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬
‫أغلبها‬� ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬
،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لرئي�س‬ ‫التقديرية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫رهينة‬
‫ال�سلطة‬ : ‫ؤو�س‬�‫واملر‬ ‫الرئي�س‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬
‫وا�سعة‬ ‫إمكانيات‬� ‫من‬ ‫تختزله‬ ‫مبا‬ ‫الرئا�سية‬
‫التي‬ ‫التع�سفية‬ ‫(النقل‬ ‫�راه‬��‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫لل�ضغط‬
‫مبا‬ ‫املوظفني‬ ‫ولي�س‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫حترتم‬
‫ال�شفاهية‬‫التعليمات‬–‫الق�ضاة‬‫�سلك‬‫ذلك‬‫يف‬
....‫للقانون‬ ‫املخالفة‬ ‫التعليمات‬ –
‫التناظر‬ ‫�اب‬��‫ب‬ ‫�ح‬�‫ت‬��‫ف‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫اال‬ ‫�ترح‬‫ق‬��‫ي‬‫و‬
‫�ضبطها‬ ‫يتم‬ ‫ملعايري‬ ‫طبقا‬ ‫العليا‬ ‫للخطط‬
‫نظام‬ ‫فل�سفة‬ ‫وتكري�س‬ ،‫�سلفا‬ ‫إ�شهارها‬�‫و‬
)‫املفتوح‬ ‫(النظام‬ ‫إ�ستحقاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫�دارة‬�‫جل‬‫ا‬
‫التنقل‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫احلركية‬ ‫يفرت�ض‬ ‫الذي‬
‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫دون‬ ‫العمومية‬ ‫امل�صالح‬ ‫�ين‬‫ب‬
‫أو‬�‫النقلة‬‫(�شروط‬‫املهني‬‫امل�سار‬‫نظام‬‫قوالب‬
‫أعوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ )‫إحلاق‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�صنف‬ ‫إىل‬� ‫ينتمون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العموميني‬
.‫يعادله‬ ‫ما‬ ‫أو‬� 1 ‫أ‬� ‫الفرعي‬
‫التعددية‬
..‫اإلسالمية‬
‫الواحد‬‫تكاثر‬
‫باالحتاد‬ ‫املنوطة‬ ‫واألهداف‬ ‫املهام‬ ‫أهم‬ ‫ماهي‬
‫؟‬ ‫اإلدارة‬ ‫وحياد‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التونيس‬
‫للجهاز‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والتوظيف‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫�شكل‬
‫الو�سائل‬‫أهم‬�‫إحدى‬�‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬‫منذ‬‫الوطني‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬
‫ي�ستعملها‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫نظام‬ ‫فتئ‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫التي‬
‫و�شخ�صية‬‫وجهوية‬‫وفئوية‬‫حزبية‬‫م�صالح‬‫خلدمة‬
‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�روا‬�‫ث‬‫و‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�و‬�‫ط‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬
‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫غري‬ .‫أبنائها‬� ‫م�ستقبل‬ ‫ارتهان‬
‫ال�شعب‬ ‫لهذا‬ ‫تنت�صر‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أبت‬� ‫ومهنيتها‬ ‫بكفاءاتها‬
‫التاريخ‬ ‫مع‬ ‫متعددة‬ ‫منا�سبات‬ ‫يف‬ ‫موعدا‬ ‫وت�ضرب‬
.‫العام‬ ‫لل�صالح‬ ‫وخدمة‬ ‫الدولة‬ ‫ال�ستمرارية‬ ‫�ضمانا‬
‫ما‬ ‫إدارة‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫احلا�سم‬ ‫الدور‬ ‫جتليات‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫ولعل‬
‫يف‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ‫خالل‬ ‫لتون�س‬ ‫قدمته‬
‫واملرجعيات‬ ‫ال�ضوابط‬ ‫كافة‬ ‫فيه‬ ‫انعدمت‬ ‫�رف‬�‫ظ‬
‫كافة‬‫توفري‬‫أمنت‬�‫ت�ضحيات‬‫من‬،‫ال�سلط‬‫فيه‬‫وغابت‬
.‫إنقطاع‬� ‫دون‬ ‫العمومية‬ ‫واخلدمات‬ ‫املرافق‬
‫أهدافها‬‫ل‬ ‫وحتقيقا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬ ‫وتكري�سا‬
‫أ�س�س‬�‫ت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫جتاوزات‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ‫على‬ ‫وحر�صا‬
‫التون�سي‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫"ا‬ 2012 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 21 ‫بتاريخ‬
."‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحياد‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬
،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياد‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫إىل‬� ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويهدف‬
‫و‬ ‫مهامهم‬ ‫ؤدون‬�‫ي‬ ‫الذين‬ ‫العموميني‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماية‬
‫املتعاملني‬‫حقوق‬‫حماية‬،‫القانون‬‫كنف‬‫يف‬‫وظائفهم‬
‫امل�صالح‬ ‫أداء‬� ‫وتقييم‬ ‫متابعة‬ ،‫العمومي‬ ‫املرفق‬ ‫مع‬
‫وبال�سلطة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫بطالب‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬
‫بها‬ ‫اجلاري‬ ‫والرتاتيب‬ ‫للقوانني‬ ‫طبقا‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫التي‬ ‫�اوزات‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫�االت‬‫ل‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ص‬���‫ر‬ ‫و‬ ‫العمل‬
‫طالبي‬ ‫مب�صالح‬ ‫أو‬� ‫العامة‬ ‫بامل�صلحة‬ ‫م�سا�س‬ ‫لها‬
‫العمومية‬ ‫اخلدمة‬
‫والتجاوزات‬‫املمار�سات‬‫بر�صد‬‫االحتاد‬‫ويقوم‬
‫من‬ ‫وجه‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياد‬ ‫من‬ ‫تنال‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬
،‫إلكرتونيا‬� ،‫(كتابيا‬ ‫العرائ�ض‬ ‫ويتلقى‬ ،‫�ه‬��‫ج‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫وا�ستغاللها‬ )‫ؤمن‬�‫م‬ ‫هاتفي‬ ‫خط‬ ‫عرب‬ ‫أو‬� ‫مبا�شرة‬
.‫العار�ض‬‫هوية‬‫ك�شف‬‫بعدم‬‫إلتزام‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫ومتابعتها‬
‫الكفيلة‬ ‫والقانونية‬ ‫العملية‬ ‫�راءات‬���‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويتخذ‬
‫متثل‬ ‫التي‬ ‫والتجاوزات‬ ‫للممار�سات‬ ‫حد‬ ‫بو�ضع‬
.‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحياد‬ ‫م�سا�سا‬
‫االحتاد‬ ‫تعرتض‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫األطراف‬ ‫من‬ ‫جتاوبا‬ ‫جتدون‬ ‫وهل‬ ‫بمهامه‬ ‫للقيام‬
‫؟‬ ‫وأحزاب‬ ‫ومنظامت‬ ‫حكومة‬ ‫املعنية‬
‫على‬ ‫�ول‬�‫ص‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫تتمثل‬
‫العمومية‬ ‫والهياكل‬ ‫الوزارات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫املعلومة‬
‫خارج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بالت�سميات‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يف‬
‫املهني‬ ‫امل�سار‬ ‫تكوين‬ ‫إعادة‬� ‫و‬ ‫إنتدابات‬‫ل‬‫وا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫بالعفو‬ ‫للمتمتعني‬ ‫والوظيفي‬
‫تعر�ض‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�اءا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫مبختلف‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫و�صلت‬ ‫مل�ضايقات‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بع�ض‬
‫للمواقف‬ ‫نتيجة‬ ‫املهام‬ ‫من‬ ‫إعفاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫احلاالت‬
‫التون�سي‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ادرة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫والت�صريحات‬
.‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحياد‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬
‫التعيينات‬ ‫موضوع‬ ‫االحتاد‬ ‫نشأة‬ ‫منذ‬ ‫تناولتم‬
‫الرتكيز‬ ‫ومل���اذا‬ ‫عندكم؟‬ ‫��اد‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫��ا‬‫م‬
"‫"النهضة‬ ‫وحيد‬ ‫سيايس‬ ‫طرف‬ ‫تعيينات‬ ‫عىل‬
‫شبهة‬ ‫أو‬ ‫االنتامء‬ ‫عدم‬ ‫يعني‬ ‫احلياد‬ ‫مفهوم‬ ‫وكأن‬
‫؟‬ ‫غريه‬ ‫دون‬ ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫التعاطف‬
‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬� ‫تتم‬ ،‫وعادية‬ ‫م�ستقرة‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬
‫وهي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫ف‬‫�را‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫ت‬��‫س‬�����‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫واملن�شئات‬‫العمومية‬‫وامل�صالح‬‫العمومية‬‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬
.‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫حتت‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�دواو‬�‫ل‬‫وا‬
‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سيري‬ ‫على‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ق‬��‫ي‬‫و‬
‫كربى‬ ‫لتوجهات‬ ‫وفقا‬ ‫العامة‬ ‫�وط‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫و�ضبط‬
‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫مبخطط‬ ‫م�ضمنة‬
‫للمخطط‬ ‫حتيينا‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫وامليزان‬
‫أداة‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ميزانية‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫يت�سق‬ ‫ب�شكل‬
‫توزيع‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫للفعل‬
‫أن‬� ‫وباعتبار‬ .‫االقت�صادية‬‫التنمية‬ ‫ولتحفيز‬ ‫الرثوة‬
‫ل�سيا�ساتها‬ ‫املالية‬ ‫الرتجمة‬ ‫متثل‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬
‫لتمويل‬ ‫وا�ستعمالها‬ ‫العمومية‬ ‫املوارد‬ ‫تعبئة‬ ‫عرب‬
‫التنموي‬ ‫و‬ ‫الت�سيريي‬ ‫بنوعيه‬ ‫العمومي‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬
‫تاما‬ ‫ان�سجاما‬ ‫من�سجما‬ ‫الوزير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫فال‬
‫منوال‬ ‫ويف‬ ‫املخطط‬ ‫يف‬ ‫امل�ضبوطة‬ ‫التوجهات‬ ‫مع‬
‫أي‬� ‫على‬ ‫الي�سري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لي�س‬ ‫فانه‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ .‫التنمية‬
‫امللفات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أو‬� ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬� ‫�شخ�ص‬
‫يتوفر‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫معقدة‬ ‫أم‬� ‫كانت‬ ‫ب�سيطة‬ ‫إ�شكاالت‬� ‫وحل‬
‫والكفاءة‬ ‫احلياد‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫�ى‬��‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لديه‬
‫التعامل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وتعترب‬ .‫واحلرفية‬ ‫والنزاهة‬
‫للدولة‬ ‫العامة‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫تطبيق‬ ‫مفتاح‬ ‫امللفات‬ ‫مع‬
.‫املتو�سط‬ ‫أو‬� ‫القريب‬ ‫املدى‬ ‫على‬
‫املراحل‬ ‫أو‬� ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫الو�ضعيات‬ ‫يف‬ ‫أما‬�
‫االجتماعية‬ ‫التحوالت‬ ‫أو‬� ‫أزمات‬‫ل‬‫كا‬ ‫اال�ستثنائية‬
،‫العقلنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ ،‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سيا�سية‬
‫تختار‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫حكومة‬ ‫تكوين‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫اخلرباء‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الكفاءات‬ ‫�در‬�‫ق‬‫أ‬�
‫�ين‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫أكادمييني‬‫ل‬‫ا‬
‫تكون‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫جلنة‬ ‫وتكون‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ارات‬���‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫تتوىل‬ ‫القطاعات‬ ‫ح�سب‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫متعددة‬
‫ال�سلطة‬‫على‬‫تعر�ض‬‫التي‬‫العاجلة‬‫التدابري‬‫�صياغة‬
‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫احلكومة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تتوىل‬ ‫ثم‬ ‫الت�شريعية‬
.‫القائمة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫رقابة‬ ‫حتت‬ ‫اخلطة‬
‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫البالد‬ ‫�شهدته‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫ويجدر‬
‫جوان‬ ‫نهاية‬ ‫و‬ 2010 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫بني‬ ‫املمتدة‬
‫خالله‬ ‫من‬ ‫�ضربت‬ ‫دليل‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫مثل‬ ‫الذي‬ 2011
‫عندما‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬ ‫مع‬ ‫موعدا‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫وانت�صرت‬ ‫لطالبيها‬ ‫اخلدمة‬ ‫أدية‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫ا�ستم‬
‫العام‬ ‫ال�صالح‬ ‫على‬ ‫وحافظت‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لقيم‬
‫إنتفاء‬�‫و‬‫القرار‬‫غياب‬‫من‬‫فبالرغم‬‫املواطن‬‫وم�صلحة‬
‫وا�صلت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ج‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬
‫نظرا‬ ‫ؤولياتها‬�‫س‬�‫مب‬ ‫إ�ضطالع‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمومية‬ ‫امل�صالح‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫خا�ضت‬ ‫حيث‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫حتذق‬ ‫أنها‬‫ل‬
‫وخالل‬ 1984‫و‬1978‫�سنة‬‫مرات‬‫عدة‬‫التجارب‬
.‫البالد‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املحطات‬ ‫كافة‬
‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫لكل‬
‫أثري‬�‫بت‬ ‫الوعي‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ي�شدد‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحياد‬
‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫�ت‬�‫مت‬ ‫التي‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الت�سميات‬
‫واالنتماءات‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ض‬���‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�والءات‬����‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫ن‬ ‫قد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫�سيما‬ ‫العائلية‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫احلزبية‬
‫أ�شاعت‬�‫وقد‬،‫الت�سميات‬‫هذه‬‫أن‬�‫إىل‬�‫املنا�سبات‬‫عديد‬
‫نتيجة‬ ‫والغ�ضب‬ ‫االحتقان‬ ‫ومن‬ ‫الرتاخي‬ ‫من‬ ‫جوا‬
‫إداريني‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫وبالتجاهل‬ ‫بالتهمي�ش‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫مردودية‬ ‫من‬ ‫نال‬ ‫ب�شكل‬
‫عا�شتها‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫أحلك‬� ‫يف‬ ‫مطلقا‬ ‫يح�صل‬ ‫مل‬
‫مع‬ ‫الغنيمي‬ ‫التعاطي‬ ‫فهذا‬ .‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬
‫غري‬ ‫جعلها‬ ‫احلزبية‬ ‫التعيينات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫وظيفتها‬ ‫أداء‬� ‫على‬ ‫قادرة‬
‫�سوى‬ ‫تنتج‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬
.‫ارتهانها‬
‫الباجي‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫قديمة‬ ‫تعيينات‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬
‫الكثري‬ ‫أسالت‬ ‫التي‬ ‫باألمهية‬ ‫وهي‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬
‫من‬ ‫حوهلا‬ ‫حديثا‬ ‫وال‬ ‫تعليقا‬ ‫نسمع‬ ‫ومل‬ ‫احلرب‬ ‫من‬
‫واملراجعة؟‬ ‫النقد‬ ‫فوق‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫فهل‬ ‫االحتاد‬
‫ال�سب�سي‬ ‫حكومة‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬
‫املرافق‬‫داخل‬‫كانوا‬‫أعوان‬‫ل‬‫ترقيات‬‫أغلبها‬�‫يف‬‫كانت‬
‫على‬‫متت‬‫وقد‬ .‫احلكومة‬‫هاته‬‫جميء‬‫قبل‬‫العمومية‬
‫بالقانون‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الرتقية‬ ‫�شروط‬ ‫أ�سا�س‬�
‫حزبي‬‫انتماء‬‫خلفية‬‫على‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫خارج‬‫من‬‫تتم‬‫ومل‬
‫وقتها‬ ‫احلكومة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫�سيما‬ ‫�سيا�سي‬ ‫والء‬ ‫أو‬�
‫حزبي‬ ‫ائتالف‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫ينتمون‬ ‫ال‬
‫وكل‬ .‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ترو‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومتي‬ ‫مع‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫مثلما‬
‫غري‬ ‫ب�صورة‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫أو‬� ‫الرتقيات‬
‫وم�صلحة‬ ‫العامة‬ ‫بامل�صلحة‬ ‫مربرة‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫قانونية‬
‫وحياد‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التون�سي‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
.‫عنها‬ ّ‫والكف‬ ‫مبراجعتها‬ ‫ينادي‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫ملحقني‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫عهد‬ ‫يف‬
‫واهتم‬ ‫هبا‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫اجتامعيني‬
‫وراء‬ ‫بالوقوف‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االحت��اد‬
‫لعدم‬ ‫إض��اف��ة‬ ‫عينت‬ ‫ال��ت��ي‬ ‫النقابية‬ ‫األس�م�اء‬
‫من‬ ‫وهناك‬ ‫أغلبهم‬ ‫لدى‬ ‫الكفاءة‬ ‫ رشوط‬ ‫توفر‬
‫االحتاد‬‫موقف‬‫هو‬‫فام‬‫الفساد‬‫شبهة‬‫حوله‬‫حتوم‬
‫االحتاد؟‬ ‫يتناوهلا‬ ‫مل‬ ‫وملاذا‬ ‫ذلك؟‬ ‫من‬
‫التنبيه‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التون�سي‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫توىل‬
‫بني‬ ‫متييز‬ ‫دون‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬�
‫مت‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫ومعار�ضة‬ ‫حكما‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫�سيا�سي‬ ‫والء‬ ‫أو‬� ‫حزبي‬ ‫إنتماء‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫تعيينه‬
‫من‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫�ضلوعه‬ ‫ثبت‬ ‫من‬ ‫أو‬�
‫احلكومة‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ي‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬����‫ف‬ ‫ت�سميتهم‬ ‫�ت‬�‫مت‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫ال�صلة‬ ‫أو‬� ‫إخت�صا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫واجلهات‬
‫�صرامة‬ ‫بكل‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫الق�ضاء‬
‫للمواطنني‬ ‫الد�ستورية‬ ‫احلقوق‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫إ‬� ‫كنف‬ ‫يف‬
‫بالنظر‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خل‬‫وا‬
‫النزاهة‬ ‫�سيما‬ ‫عليهم‬ ‫املحمولة‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫ج‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫الوقوع‬ ‫وعدم‬ ‫الذمة‬ ‫وخلو‬ ‫اليد‬ ‫ونظافة‬ ‫وال�شفافية‬
.‫م�صالح‬ ‫ت�ضارب‬ ‫و�ضعيات‬ ‫يف‬
‫الديبلومايس‬ ‫السلك‬ ‫يف‬ ‫للتعيينات‬ ‫بالنسبة‬
‫جالية‬ ‫عىل‬ ‫إرشافه‬ ‫باعتبار‬ ‫مبارش‬ ‫تأثري‬ ‫له‬ ‫والذي‬
‫بام‬ ‫مهاجر‬ ‫ألف‬ 300‫و‬ ‫مليون‬ ‫��وايل‬‫ح‬ ‫ب‬ ‫تقدر‬
‫يؤثر‬ ‫إال‬ ‫داخلية‬ ‫واليات‬ 5  ‫سكان‬ ‫ تعداد‬ ‫يقارب‬
‫القادمة؟‬ ‫االنتخابات‬ ‫عىل‬
‫عن‬ ‫�ادرة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫التخوفات‬ ‫ت�ستمد‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫بكل‬
‫عامة‬ ‫العمومي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫املهتمة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬
‫وتوابعه‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫ال�سلك‬ ‫يف‬ ‫وبالتعيينات‬
‫أمنيني‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالجتماعيني‬ ‫االقت�صاديني‬ ‫(امللحقني‬
‫وال�شركة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلوية‬ ‫اخلطوط‬ ‫وممثلي‬
‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫ومركز‬ ‫للمالحة‬ ‫التون�سية‬
)...‫�ي‬��‫ج‬‫�ار‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫�اال‬�‫ب‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ك‬‫وو‬
‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫م�شروعيتها‬
:‫اللباوي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
‫اإلدارات‬ ‫أهم‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫التغيريات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إحداث‬ ‫ومع‬ ،‫كثريا‬ ‫لغطا‬ ‫تثري‬ ‫ومراجعتها‬ ‫التعيينات‬ ‫قضية‬ ‫الزالت‬
‫هبذه‬ ‫االهتامم‬ ‫يزداد‬ ‫املحاسبات‬ ‫ودائرة‬ ‫اإلدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫التعيينات‬ ‫وآخرها‬ ‫والدواوين‬ ‫واملصالح‬
‫التونيس‬ ‫االحتاد‬ ‫رئيس‬ ‫اللباوي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫اىل‬ ‫حتدثت‬ ‫الفجر‬ .‫العامة‬ ‫باملرافق‬ ‫تتعلق‬ ‫عندما‬ ‫وخاصة‬ ‫القضية‬
.‫التونسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫حياد‬ ‫ضامن‬ ‫يف‬ ‫االحتاد‬ ‫ودور‬ ‫التعيينات‬ ‫قضية‬ ‫عن‬ ‫اإلدارة‬ ‫وحياد‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬
‫سحنون‬ ‫محمد‬ ‫حوار‬
‫احليـاد‬ ‫تراعي‬‫أن‬‫جيب‬‫التعيينات‬‫يف‬‫النظر‬‫إعادة‬‫الوطنية‬‫واملصلحة‬‫الفساد‬‫وحماربة‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬122014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫اعالنات‬
‫الجبار‬ ‫طارق‬ -‫بنزرت‬
)‫�سابقا‬ ‫قروب‬ ‫(جال‬ ‫مارتاك‬ ‫م�صنع‬ ‫أنف‬�‫ي�ست‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬
‫بورقيبة‬‫منزل‬‫معتمديتي‬‫من‬ ّ‫بكل‬‫القائمة‬‫الثالثة‬‫بوحداته‬‫العمل‬
‫ال�سيد‬‫أكده‬�‫ما‬‫وفق‬‫مار�س‬26‫املقبل‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫جميل‬‫ومنزل‬
.‫بنزرت‬‫وايل‬‫أحول‬‫ل‬‫ا‬‫ر�ضا‬
ّ‫ر‬‫مق‬ ‫يف‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫امل�صدر‬ ‫ذات‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫من‬‫وعدد‬‫للم�صنع‬‫اجلديدة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجمعت‬،‫اليوم‬‫بنزرت‬‫والية‬
‫وم�صالح‬ ‫وال�ستاغ‬ ‫ال�صوناد‬ ‫�شركتي‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫الفنية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫قويعة‬ ‫حمدي‬ ‫ال�سيد‬ ‫وامل�صفي‬ ‫باجلهة‬ ‫الديوانة‬
‫�صالح‬ ‫وال�سيد‬ ‫للم�صنع‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابة‬ ‫من‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫ح�ضور‬
‫امل�سائل‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫خاللها‬ ‫ومت‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعتمد‬ ‫مطرياوي‬
‫حتول‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫واملالية‬ ‫والقانونية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفنية‬
‫مت‬ ‫الذين‬ 1600 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمال‬ ‫وعودة‬ ‫للعمل‬ ‫امل�صنع‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫دون‬
.‫بامل�صنع‬‫�شغلهم‬‫ملواقع‬‫أنهم‬�‫ش‬�‫ب‬‫االتفاق‬
‫ال�ستاغ‬ ‫و�شركتي‬ ‫الديوانية‬ ‫امل�صالح‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫مل�س‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫و‬
‫الفنية‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ف�ض‬ ‫على‬ ‫واحلر�ص‬ ‫التعاون‬ ّ‫كل‬ ‫وال�صوناد‬
‫امل�صنع‬ ‫إدارة‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫العالقة‬ ‫والقانونية‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫وا‬
‫عودة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أ�سا�س؛‬‫ل‬‫با‬ ‫ووطني‬ ‫ت�شاركي‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وامل�صفي‬
‫االجتماعي‬ ‫املناخ‬ ‫وحت�سني‬ ‫العاملية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫احلياة‬
.‫عامة‬‫باجلهة‬‫والتنموي‬
‫ؤولياته‬�‫س‬�‫م‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫كل‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫إىل‬� ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬
‫مفتوحة‬ ‫أبوابها‬�‫و‬ ‫الوالية‬ ‫م�صالح‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫مع‬ ،‫يهمه‬ ‫فيما‬ ّ‫كل‬
‫مركزيا‬ ‫أو‬� ‫جهويا‬ ‫للتدخل‬ ‫إ�شكال‬� ‫أي‬� ‫�روز‬�‫ب‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫للجميع‬
.‫وبنجاعة‬‫إبان‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ه‬ ّ‫لف�ض‬
)‫سابقا‬‫قروب‬‫(جال‬‫مارتاك‬‫معمل‬‫افتتاح‬‫املقبل‬‫األربعاء‬
‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫بالقريوان‬ ‫الفرات‬ ‫ابن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقافى‬ ‫للمركب‬ ‫الكربى‬ ‫القاعة‬ ‫احت�ضنت‬
‫املحلية‬ ‫للجماعات‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمجل�س‬ ‫عا�صمة‬ ‫القريوان‬ ‫حملة‬ ‫مع‬ ‫تفاعلية‬ ‫تظاهرة‬ ‫املا�ضي‬
‫املديرة‬‫الهيئة‬‫جانب‬‫إىل‬�‫التظاهرة‬‫ح�ضر‬."‫ال‬‫عال�ش‬‫"القريوان‬‫�شعار‬‫حتت‬‫تدار‬‫ي‬ّ‫ت‬‫وال‬
‫من‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫أحزاب‬�‫و‬ ‫جمعيات‬ ‫من‬ ‫املدنى‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫خمتلف‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫للحملة‬
‫على‬ ‫اجلهة‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫التدخالت‬ ‫خمتلف‬ ‫أكدت‬� ‫وقد‬ .‫بالقريوان‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬
‫أو‬� ‫البالد‬ ‫يتو�سط‬ ‫الذي‬ ‫اجلغرايف‬ ‫املوقع‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الد�ستور‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫احت�ضان‬
‫إجناح‬‫ل‬ ‫أبنائها‬� ‫من‬ ‫املحدود‬ ‫غري‬ ‫واال�ستعداد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫ورمزيتها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التاريخ‬ ‫املدينة‬ ‫عراقة‬
‫ّدوا‬‫د‬‫ع‬ ‫بيانا‬ ‫التظاهرة‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫أ�صدر‬� ‫وقد‬ .‫بجهتهم‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫تركيز‬
‫جانفي‬‫�شهر‬‫نهاية‬‫عليه‬‫امل�صادق‬‫اجلديد‬‫الد�ستور‬ ّ‫ن�ص‬‫وقد‬.‫واملوقع‬‫املدينة‬‫خ�صال‬‫فيه‬
‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬ ‫للجماعات‬ ‫االعلى‬ ‫املجل�س‬ ‫ا�سم‬ ‫عليه‬ ‫اطلق‬ ‫وطني‬ ‫هيكل‬ ‫احداث‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬
‫�شرف‬‫وتنال‬‫املبكر‬‫م�سعاها‬‫يف‬‫القريوان‬‫تنجح‬‫فهل‬.‫العا�صمة‬‫خارج‬‫الزاما‬‫مقره‬‫يكون‬
‫ّة؟‬‫ي‬‫الد�ستور‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫احت�ضان‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫املغرب‬‫وكامل‬‫لتون�س‬‫بالن�سبة‬‫متثل‬‫القريوان‬‫مدينة‬‫أن‬�‫البيان‬‫يف‬‫وورد‬
‫أجنبت‬� ‫التي‬ ‫العار�ض‬ ‫وهي‬ ‫وتفتحها‬ ‫وت�ساحمها‬ ‫اعتدالها‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للثقافة‬ ‫رمزا‬
‫�صرح‬‫نحت‬‫يف‬‫مب�ساهمتهم‬‫ت�شهد‬‫آثرهم‬�‫م‬‫تزال‬‫ال‬‫الطني‬‫أدباء‬‫ل‬‫وا‬‫والفقهاء‬‫العلماء‬‫عديد‬
.‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫احل�ضارة‬
‫وما‬ ‫التون�سيني‬ ‫جميع‬ ‫قلوب‬ ‫يف‬ ‫املدينة‬ ‫هذه‬ ‫حتتلها‬ ‫التي‬ ‫املكانة‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫وقال‬
‫رمزا‬ ‫كونها‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وخارجه‬ ‫الوطن‬ ‫أر�ض‬� ‫داخل‬ ‫متميزة‬ ‫روحية‬ ‫منزلة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫حتظى‬
‫اال�سرتاتيجي‬ ‫اجلغرايف‬ ‫موقعها‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫أ�صيلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫للح�ضارة‬
‫منها‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫الطرقات‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫ب�شبكة‬ ‫وارتباطها‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫و�سط‬
‫ؤهلها‬�‫ي‬،‫بغربها‬‫و�شرقها‬‫بجنوبها‬‫البالد‬‫وتربط‬‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫لكامل‬‫الناب�ض‬‫القلب‬
‫التنقل‬‫�سهولة‬‫وي�ضمن‬‫املحلية‬‫للجماعات‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫للمجل�س‬‫دائما‬‫مقرا‬‫تكون‬‫أن‬‫ل‬‫بامتياز‬
‫مقومات‬ ‫توفر‬ ‫إن‬� ‫كما‬ ‫أهدافه‬� ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ي�ساعده‬ ‫مبا‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫ممثلي‬ ‫لكافة‬
‫ظروف‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�شك‬ ‫بال‬ ‫ي�ساهمان‬ ‫�سوف‬ ‫باملدينة‬ ‫اخلدماتية‬ ‫واملرافق‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬
.‫باملنطقة‬‫الد�ستورية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫تركيز‬‫جناح‬
‫القيروان‬ – ‫غزية‬ ‫حمدة‬
‫املجلس‬ ّ‫مقر‬‫القريوان‬‫حتتضن‬‫هل‬
‫؟‬‫املحلية‬‫للجامعات‬‫األعىل‬
‫للملتقى‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الدورة‬ 2014 ‫مار�س‬ 16‫و‬ 15 ‫يومي‬ ‫بالنفي�ضة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫احت�ضنت‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شاق‬ ‫من‬ ‫غفري‬ ‫جمع‬ ‫بح�ضور‬
,‫املولهي‬‫النا�صر‬‫حممد‬:‫لل�شعراء‬‫تون�سية‬‫ن�صو�ص‬‫ترجمة‬‫�سعيد‬‫�صالح‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫توىل‬‫امللتقى‬‫افتتاح‬‫ويف‬.‫التجريبي‬‫أدب‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬
‫مداخلتني‬ ‫دمت‬ُ‫ق‬ ‫حيث‬ ‫رجب‬ ‫�سفيان‬ ‫برئا�سة‬ ‫العلمية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أ�شغال‬� ‫لتنطلق‬ ‫العربي‬ ‫وحممد‬ ‫�ضية‬ ‫بن‬ ‫�شاكر‬ ‫أحمد‬� ,‫العب�سي‬ ‫�صابر‬
"‫برق‬ ‫على‬ ‫برق‬ ‫للغريب‬ ‫الغريب‬ ‫بعنوان:"ايواء‬ ‫والثانية‬ "‫املرتجم‬ ‫ال�شعر‬ ‫مع‬ ‫بعنوان:"جتربتي‬ ‫اخلالدي‬ ‫حممد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫منذر‬ ,‫عمامي‬ ‫جميل‬ ,‫ف�ضيلة‬ ‫بن‬ ‫فاطمة‬ :‫ال�شعراء‬ ‫أثثها‬� ‫�شعرية‬ ‫مبداخالت‬ ‫ا�ستمتع‬ ‫احلا�ضر‬ ‫اجلمهور‬ .‫ح‬ّ‫امللو‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬
‫الختيار‬‫ال�شعرية‬‫الور�شة‬‫عمل‬‫انطالق‬‫�شهد‬‫فقد‬‫الثاين‬‫اليوم‬‫أما‬�‫حممد‬‫جوهر‬‫ملحمد‬‫مو�سيقية‬‫مرافقة‬‫مع‬‫الرحموين‬‫و�صديق‬,‫عيثي‬
.‫امل�شاركني‬‫وتكرمي‬‫اجلوائز‬‫بتوزيع‬‫امللتقى‬‫ُختتم‬‫ي‬‫ل‬‫ح‬ّ‫امللو‬‫الوهاب‬‫وعبد‬‫اخلالدي‬‫حممد‬ ‫ال�شاعرين‬‫با�شراف‬‫الدورة‬‫�شاعر‬
‫التجريبي‬‫لألدب‬‫الوطني‬‫للملتقى‬‫اخلامسة‬‫الدورة‬
:‫النفيضة‬
‫مثل‬ ‫زال‬ ‫وما‬ ‫والو�صاية‬ ‫بالتهمي�ش‬ ‫قطاع‬ ‫مير‬ ‫مل‬
‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫انتقل‬ ،‫الطفولة‬ ‫قطاع‬
‫�رة‬��‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬����‫مل‬‫ا‬ ‫ؤون‬����‫ش‬���� ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫وا‬
‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫ القطاع‬ ‫�اد‬��‫ع‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫وا‬
‫مفارقة‬ ‫ويف‬ ‫اال�سم‬ ‫من‬ ‫الطفولة‬ ‫وحذفت‬ ‫والريا�ضة‬
‫أهل‬� ‫بال‬ ‫االقدام‬ ‫تتقاذفه‬ ‫كالكرة‬ ‫القطاع‬ ‫�ضل‬ ‫عجيبة‬
‫احلالتني‬ ‫يف‬ ‫الو�صاية‬ ‫حتت‬ ‫القطاع‬ ‫�ضل‬ ..‫ويل‬ ‫وال‬
‫النقلة‬ ‫�صارت‬ ‫كلما‬ ‫متوج�سني‬ ‫فيه‬ ‫العاملني‬ ‫و�ضل‬
‫معلقة‬‫ال‬‫مطلقة‬‫"ال‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫اىل‬‫وال‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫اىل‬‫ال‬‫وبقينا‬
‫ي�ضاف‬ ‫ورقما‬ ‫تبعا‬ ‫نحن‬ ‫النقابي‬ ‫الهيكل‬ ‫يف‬ ‫"وحتى‬
‫امل�ضوع‬ ‫اىل‬ ‫أعود‬�‫س‬�...‫فقط‬ ‫املنخرطني‬ ‫ جدول‬ ‫يف‬
‫املر�شد‬ ‫أو‬� ‫البيداغوجي‬ ‫امل�ساعد‬ ‫�لاه‬‫ع‬‫أ‬� ‫اليه‬ ‫امل�شار‬
‫يف‬ ‫�سابقا‬ ‫كتبت‬ ‫وكنت‬ ..‫�سواء‬ ‫فذلك‬ ‫�شئتم‬ ‫ما‬ ‫�سموه‬
‫جميع‬ ‫من‬ ‫االخطار‬ ‫وتتهدده‬ ‫�صفة‬ ‫ينتحل‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬
‫ومن‬‫تارة‬‫منه‬‫جهال‬‫و‬‫ع�سفا‬‫وفيه‬‫به‬‫ويفعل‬‫اجلوانب‬
‫منها‬‫علمنا‬‫م�شبوهة‬‫أغرا�ض‬‫ل‬‫فاعلة‬‫أداة‬�‫جعلوه‬‫الذين‬
‫أن‬�‫النف�س‬‫يف‬‫يحز‬‫كان‬‫وما‬.. ‫أ�شياء‬�‫عنا‬‫وغابت‬‫�شيء‬
‫�شبهة‬ ‫من‬ ‫جنو‬ ‫وما‬ ‫فعلوا‬ ‫مبا‬ ‫فرحني‬ ‫كانوا‬ ‫الكثريين‬
‫املهة‬‫لهذه‬‫و�سيق‬‫منهم‬‫الكثري‬‫بذلك‬‫ ر�ضي‬‫وا�ستغالل‬
‫جاء‬ ‫حتى‬ ‫و�صربنا‬ ‫انتظرنا‬ ‫ثم‬ ..‫القليل‬ ‫نية‬ ‫بح�سن‬
‫كان‬ ‫مما‬ ‫أتع�س‬�‫و‬ ‫م�شوها‬ ‫ولد‬ ‫باملولود‬ ‫فاذا‬ ‫اخلال�ص‬
‫بيداغوجي‬ ‫م�ساعد‬ ‫اىل‬ ‫املر�شد‬ ‫وحتول‬ ‫�وه‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عليه‬
‫مطبات‬ ‫فيه‬ ..‫�وف‬���‫ج‬‫أ‬�‫و‬ ‫ناق�ص‬ ‫معتل‬ ‫عليل‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ب‬
‫مرتب�صة‬ ‫عقوال‬ ‫�صاغته‬ ‫م�سمومة‬ ‫وهدية‬ ‫وخروقات‬
‫أق�صت‬�‫و‬ ‫القدمي‬ ‫ع�سكرها‬ ‫به‬ ‫جازت‬ .‫مرجتفة‬ ‫أيادي‬�‫و‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫أخفت‬�‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫ يف‬ ‫له‬ ‫الناقدين‬ ‫خالله‬ ‫من‬
‫مكبلني‬‫مطيعني‬‫جندا‬‫أطلقت‬�‫و‬‫الغليظة‬‫ع�صاها‬‫بنوده‬
‫طلبها‬ ‫وحتت‬ ...‫ؤمرون‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫بفعلون‬ ‫االدارة‬ ‫بحبال‬
‫ليكر�س‬ ‫القرار‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املهمات‬ ‫حتني‬ ‫عندما‬
‫وال‬ ‫حماية‬ ‫بدون‬ ‫للم�ساعدين‬ ‫الفو�ضوي‬ ‫االنت�صاب‬
‫اىل‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫أعطاهم‬� ‫الذي‬ ‫ال�سيد‬ ‫ارادة‬ ‫اال‬ ‫ارادة‬
‫فيه‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬ ‫أجوف‬‫ل‬‫ا‬ ‫القرار‬ ‫ان‬ ...‫ي�ستحق‬ ‫ال‬ ‫من‬
‫الن�ص‬ ‫عن‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫مبجرد‬ ‫م�صادر‬ ‫امل�ساعد‬ ‫ومنه‬
‫وال‬ ‫تتظلم‬ ‫وال‬ " ‫تخرج‬ ‫دخلت‬ ‫"كما‬ ‫ال�سيد‬ ‫كتبه‬ ‫الذي‬
‫يرد‬‫ال‬‫الذي‬‫والقرار‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫�صاحب‬‫قال‬‫ هكذا‬‫تعرت�ض‬
‫مطلقة‬ ‫�صالحيات‬ ‫أعطاه‬� ‫امل�شبوه‬ ‫فالقرار‬ ...‫كالم‬ ‫له‬
‫الفاح�ش‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫انه‬ ..‫فعل‬ ‫�شاء‬ ‫كما‬ ‫يديه‬ ‫أطلق‬�‫و‬
‫تدرج‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫طالبنا‬ ‫لقد‬ ..‫مت�ضهراته‬ ‫أب�شع‬� ‫يف‬ ‫لل�سلطة‬
‫وينتدب‬ ‫بقانون‬ ‫للقطاع‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫يف‬ ‫اخلطة‬
‫منها‬‫ي�ستثنى‬‫ ال‬‫�سنوية‬‫داخلية‬‫وطنية‬‫مبناظرة‬‫فيها‬
‫أهل‬� ‫فيها‬ ‫ميثل‬ ‫متنا�صفة‬ ‫جلنة‬ ‫اىل‬ ‫بها‬ ‫ويتعهد‬ ‫أحد‬�
‫ؤ‬�‫وتكاف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫نظمن‬ ‫حتى‬ ‫ن�سبيا‬ ‫متثيال‬ ‫القطاع‬
‫فيهم‬ ‫�رت‬�‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للخطة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ي‬‫و‬ ‫للجميع‬ ‫الفر�ص‬
‫يف‬ ‫الناجحون‬ ‫�ر‬�‫مي‬‫و‬ ..‫�دد‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الكفائة‬ ‫�شرط‬
‫وبعدها‬ ‫وم�ستمر‬ ‫كاملة‬ ‫علمي‬ ‫تكوين‬ ‫ب�سنة‬ ‫املناظرة‬
‫القانون‬‫حماية‬‫حتت‬‫ليكون‬‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬‫للعمل‬‫يدمج‬
‫الياء‬ ‫برفع‬ ‫يظلم‬ ‫ وال‬ ‫يظلم‬ ‫ال‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫مطمئنا‬ ‫ويكون‬
‫بني‬ ‫فيها‬ ‫املتنازع‬ ‫الكفائة‬ ‫م�ستلزمات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ومتكن‬
‫ ظنية‬ ‫م�شبوهة‬ ‫�ارادة‬�‫ب‬ ‫مهامه‬ ‫تنهى‬ ‫ وال‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫اال‬
‫على‬ ‫املذنب‬ ‫مع‬ ‫الربيء‬ ‫فيها‬ ‫وي�صلى‬ ‫فيها‬ ‫وم�شكوك‬
‫يحا�سب‬ ‫جتاوز‬ ‫واذا‬ ‫ابراهيم‬ ‫احلافظ‬ ‫ال�شاعر‬ ‫قول‬
‫القانون‬ ‫يحددها‬ ‫ب�ضمانات‬ ‫القانونية‬ ‫الهياكل‬ ‫يف‬
‫مر‬ ‫�ذا‬�‫ك‬��‫ه‬ ..‫التفتي�ش‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال‬ ‫االداري‬
‫من‬ ‫�رول‬��‫ه‬‫و‬ ‫�صفق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫و�صفق‬ ‫�وف‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫ركزا‬ ‫للنقابة‬ ‫ن�سمع‬ ‫ومل‬ ..‫للقطيع‬ ‫لالن�ضمام‬ ‫هرول‬
‫ مبنا�سبة‬ ‫معدنه‬ ‫إىل‬� ‫الدر‬ ‫عودة‬ ‫لنا‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫غ‬ ‫التي‬ ‫وهي‬
‫جميع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬���‫ب‬ ‫�اق‬���‫حل‬‫اال‬
‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫إن‬� .‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫أع�ضاء‬�
‫هانئني‬ ‫فرحني‬ ‫الكارثي‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫و�صاية‬ ‫�ت‬�‫حت‬
.‫وتزل‬ ‫�دام‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهم‬ ‫تعرث‬ ‫أن‬� ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اليقني‬ ‫أتيهم‬�‫�سي‬
‫انتحال‬ ‫يف‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫انتقلوا‬ ‫أنهم‬� ‫�سيعلمون‬ ‫عندها‬
‫على‬ ‫الفو�ضوي‬ ‫االنت�صاب‬ ‫يف‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫إىل‬� ‫ال�صفة‬
.‫دائمة‬‫اجتماعية‬‫حالة‬‫ب�صفة‬‫لقيط‬‫قطاع‬‫هام�ش‬
‫سحنون‬ ‫محمد‬
‫الفوضوي‬‫االنتصاب‬‫إىل‬‫الصفة‬‫انتحال‬‫من‬‫البيداغوجي‬‫املساعد‬
‫والرياضة‬ ‫الشباب‬ ‫بوزارة‬ ‫الطفولة‬ ‫قطاع‬
% 100 ‫ضمان‬ ‫النحل‬ ‫مملكة‬
‫وحبوب‬‫الطبيعي‬‫الع�سل‬‫إنتاج‬�
.‫امللكي‬‫والغذاء‬‫اللقاح‬
‫النحل‬‫تربية‬‫يف‬‫دورات‬
‫وتفصييل‬‫مجلة‬‫بيع‬
:‫اهلاتف‬
71498295
:‫ال‬ّ‫اجلو‬
98900939
98585841
:‫فاكس‬
71495503
.‫عرو�س‬‫بن‬،‫باري�س‬‫�شارع‬،23-.‫والوقيد‬‫التبغ‬‫قبالة‬،‫أكتوبر‬�15‫�شارع‬-
‫مع‬ ‫هواء‬ ‫ّفات‬‫ي‬‫مك‬ ‫وتركيب‬ ‫القتناء‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬
.2014‫�سنة‬‫بعنوان‬‫القدمية‬‫ّفات‬‫ي‬‫املك‬‫إزالة‬�
‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫بوزارة‬ ‫الو�سائل‬ – ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ،‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫دين‬ّ‫املزو‬ ‫فعلى‬
‫التوقيت‬‫خالل‬،‫تون�س‬،‫أنقلرتا‬�‫نهج‬‫ر‬ّ‫ر‬‫مك‬3‫ــــــ‬‫ب‬‫الكائنة‬‫واالت�صال‬‫املعلومات‬‫وتكنولوجيا‬‫العلمي‬‫والبحث‬
.‫جمانا‬‫ّتهم‬‫م‬‫ذ‬‫على‬‫املو�ضوع‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫ل�سحب‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬
:‫عبارة‬‫حتمل‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫يف‬ ‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
،2014/ 10 ‫عدد‬ ‫ة‬ّ‫وطني‬ ‫استشارة‬ ،‫يفتح‬ ‫"ال‬
" ‫القديمة‬ ‫فات‬ّ‫املكي‬ ‫إزالة‬ ‫مع‬ ‫هواء‬ ‫فات‬ّ‫مكي‬ ‫وتركيب‬ ‫اقتناء‬
‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
:‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬2014‫أفريل‬�15‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬ ‫وذلك‬،)‫إيداع‬�‫و�صل‬‫(مقابل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬
‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬
‫تونس‬ 1000 ،‫أنقلرتا‬ ‫هنج‬ ،‫ر‬ ّ‫مكر‬ 03
‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ويعتمد‬ ،‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫عر�ض‬ ّ‫كل‬ ‫يق�صى‬
.‫الو�صول‬‫تاريخ‬‫إثبات‬‫ل‬
‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ )60( ‫ن‬ّ‫�ستو‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫امل�شارك‬ ‫يبقى‬
.‫العرو�ض‬
‫باملنظومة‬ ‫التسجيل‬ ‫الرجاء‬ ،‫اخلط‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫العمومي‬ ‫الرشاءات‬ ‫بمنظومة‬ ‫العمل‬ ‫ينطلق‬ ‫قريبا‬ : ‫هام‬
.www.tuneps.tn : ‫املوقع‬ ‫عرب‬
2014/10 ‫عدد‬ ‫استشارة‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬
‫واالتصال‬‫املعلومات‬‫وتكنولوجيا‬
Le ministère de l’enseignement supérieur et de la recherche scientifique et
des technologies de l’information et de la communication se propose de lancer
une consultation pour l’acquisition et l’installation de climatiseurs split system
y compris dépose de l’ancien.
Les fournisseurs désirants y participer, peuvent retirer pendant l’horaire
administratif, le cahier des charges gratuitement.
Les offres doivent parvenir dans une enveloppe portant la mention :
« A ne pas ouvrir – Consultation n°10 /2014 – « Acquisition et installation
de climatiseurs split system y compris dépose de l’ancien) ».
Les offres doivent parvenir par voie postale et sous pli fermé et recommandé
ou par rapide poste ou remises directement au BOC (contre un bon de dépôt),
au plus tard le 15 avril 2014, à l’adresse suivante :
Ministère de l’enseignement supérieur et de la recherche scientifique et
des technologies de l’information et de la communication,
Direction de l’équipement et des moyens
03 bis, Rue d’Angleterre – 1000 Tunis
Toute offre parvenue après le dernier délai de réception des offres sera
rejetée. (Le cachet du BOC faisant foi).
Le soumissionnaire restera lié par son offre pendant soixante (60) jours à
compter du jour suivant la date limite de remise des offres.
NB : Prochainement, le système de passation des marchés publics en
ligne sera mis en exploitation, veuillez s’enregistrer à travers le site www.
tuneps.tn.
REPUBLIQUE TUNISIENNE
Ministère de l’enseignement supérieur
et de la recherche scientifique et des technologies
de l’information et de la communication
Consultation N°10 /2014AVIS
« Acquisition et installation des climatiseurs split system »
"‫هواء‬ ‫فات‬ّ‫مكي‬ ‫وتركيب‬ ‫"اقتناء‬
53828 939 :‫بـ‬‫االتصال‬
‫ة‬ّ‫واإلداري‬‫ة‬ّ‫التجاري‬‫العالقات‬R.C.A
.‫العاصمة‬ ‫وسط‬ ‫عامرات‬ ،‫ة‬ّ‫سياحي‬ ‫نزل‬ ،‫ة‬ّ‫فالحي‬ ‫عقارات‬ ‫للبيع‬ -
.‫ة‬ّ‫العقاري‬ ‫ات‬ّ‫الوضعي‬ ‫مجيع‬ ‫تسوية‬ -
.‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ .‫د‬ ،‫الدهرانية‬ ‫بؤس‬ ‫ــ‬
.‫سلطان‬ ‫جاسم‬ .‫د‬ ،‫فهم‬ ‫حماولة‬ : ‫والقرآن‬ ‫أنا‬ ‫ــ‬
.‫العطاونة‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ،‫احلداثة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫حتد‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوهايب‬ ‫اإلسالم‬ ‫ــ‬
.‫أمحد‬ ‫شعيب‬ .‫د‬ ،‫ة‬ّ‫تيمي‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫العدل‬ ‫مقاصد‬ ‫ــ‬
.‫املسريي‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫للدكتور‬ ‫الكاملة‬ ‫األعامل‬ ‫ــ‬
.‫الرتايب‬ ‫حسن‬ .‫د‬ ،‫واحلكم‬ ‫السياسة‬ ،‫السيايس‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫ــ‬
.‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫للشيخ‬ ‫اإلسالم‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫الديمقراطية‬ ‫ــ‬
.‫زرواق‬ ‫نصري‬ .‫د‬ ،‫قطب‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫فكر‬ ‫يف‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الرشيعة‬ ‫مقاصد‬ ‫ــ‬
.‫غارودي‬ ‫روجيه‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫اإلسالم‬ ‫ــ‬
.‫الفاروقي‬ ‫إسامعيل‬ ،‫املعرفة‬ ‫ة‬ّ‫إسالمي‬ ‫ــ‬
.‫رمضان‬ ‫طارق‬ .‫د‬ ،‫ة‬ّ‫العلامني‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫املسلمون‬ ‫ــ‬
.‫حنفي‬ ‫حسن‬ .‫أ‬ ،‫احلديث‬ ‫وعلوم‬ ،‫القرآن‬ ‫علوم‬ ‫ــ‬
.‫الغضبان‬ ‫حممد‬ ‫منري‬ .‫د‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ــ‬
.‫حوى‬ ‫سعيد‬ ‫الشيخ‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫املؤ‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫األساس‬ ‫ــ‬
.‫الشامي‬ ‫صالح‬ ‫للشيخ‬ ‫ة‬ّ‫واجلاملي‬ ‫الفن‬ ‫عن‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫جمموعة‬ ‫ــ‬
.‫رشيعتي‬ ‫عيل‬ ‫للدكتور‬ ‫الكاملة‬ ‫األعامل‬ ‫ــ‬
‫تون�س‬ ‫مكتبة‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11
71321888 :‫اهلاتف‬
"‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬
‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫جتدون‬ ‫زرونا‬
‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫حديثا‬ ‫و�صلتنا‬ ‫لقد‬
:‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫من�شورات‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬
‫اجلديد‬...‫اجلديد‬
‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬
71.321.890 : ‫الفاكس‬
‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫اعالناتكم‬ ‫جلميع‬
..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬
‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬
»‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
commerciale.elfajer@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬
21 39 67 31
71 490026
97 19 02 58
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬142014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫األناضول‬ - ‫الفجر‬
‫خميم‬ ‫يف‬ ‫يعي�شون‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� ‫�ئ‬��‫ج‬‫ال‬ 100 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�زال‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫منذ‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬ ‫ال�سامية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫إعالن‬� ‫رغم‬ ،"‫"ال�شو�شة‬
‫يف‬ ‫افتتاحه‬ ‫منذ‬ ‫ا�ستقبل‬ ‫الذي‬ ‫املخيم‬ ‫هذا‬ ‫إغالق‬� ‫عن‬ ،‫املا�ضي‬ ‫جوان‬
،‫الليبية‬ ‫الثورة‬ ‫أحداث‬� ‫من‬ ‫ين‬ّ‫ر‬‫الفا‬ ‫الالجئني‬ ‫ماليني‬ ،2011 ‫فيفري‬
.‫جدير‬‫أ�س‬�‫بر‬‫احلدودي‬‫املعرب‬‫عرب‬
‫ال�سامية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫وبح�سب‬
‫بقي‬ ‫فيما‬ ‫يعي�شون‬ 103 ‫إن‬���‫ف‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬
‫م�ساعدات‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ،)‫�صحراء‬ ‫(�شبه‬ ‫ال�شو�شة‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ،‫اخليم‬ ‫من‬
‫(ال‬ ‫جتهيزات‬ ‫بال‬ ‫أ�ضحى‬� ‫الذي‬ ‫املخيم‬ ‫الجئا‬ 490 ‫غادر‬ ‫فيما‬ ،‫ر�سمية‬
،‫ومدنني‬ ،‫وجرجي�س‬ ،‫ببنقردان‬ ،‫املجاورة‬ ‫املدن‬ ‫نحو‬ ،)‫غذاء‬ ‫وال‬ ‫ماء‬
.)‫(�شماال‬‫تون�س‬‫العا�صمة‬‫نحو‬‫منهم‬543‫انتقل‬‫كما‬
‫والذين‬ ،‫�ين‬‫ق‬��‫ب‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ئ‬��‫ج‬‫�لا‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وتختلف‬
‫على‬ ،‫و�صراعات‬ ،‫حروبا‬ ‫بع�ضها‬ ‫ت�شهد‬ ،‫دول‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ينحدرون‬
،‫ومايل‬ ،‫إريرتيا‬�‫و‬ ،‫وت�شاد‬ ،‫إثيوبيا‬�‫و‬ ،‫وال�سودان‬ ،‫ال�صومال‬ ‫غرار‬
‫احل�صول‬‫يف‬‫معظهم‬‫ويرغب‬،‫وعراقيني‬،‫فل�سطينيني‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫وغانا‬
.‫أوروبا‬�‫بدول‬‫التوطني‬‫إعادة‬�‫على‬
‫ي‬ّ‫ل‬‫بالتخ‬‫حدة‬ّ‫ت‬‫امل‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫يتهمون‬"‫"ال�شو�شة‬‫مبخيم‬‫الالجئني‬‫ؤالء‬�‫ه‬
.‫و�ضعيتهم‬‫بت�سوية‬‫تقوم‬‫أن‬�‫دون‬‫املخيم‬‫أغلقت‬�‫أن‬�‫بعد‬‫عنهم‬
‫(غربي‬ ‫دارفور‬ ‫إقليم‬� ‫من‬ ‫�سوداين‬ ‫وهو‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أحد‬� ‫قال‬
‫خرقت‬ ‫�ين‬‫ئ‬��‫ج‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫"مفو�ضية‬ ،)‫م�سلحا‬ ‫�ردا‬��‫مت‬ ‫وي�شهد‬ ‫�ودان‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫أوقفت‬�‫و‬ ،‫املا�ضي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫قبيل‬ ،‫املخيم‬ ‫بغلقها‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬
‫والتجهيزات‬ ،‫ّات‬‫د‬‫املع‬ ‫جلميع‬ ‫حرقها‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫الغذائية‬ ‫امل�ساعدات‬
‫اخليام‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫غري‬ ‫لنا‬ ‫ترتك‬ ‫ومل‬ ،‫مغادرتها‬ ‫قبل‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
."‫ال�صحراء‬‫هذه‬‫يف‬‫فيها‬‫لن�سكن‬‫املهرتئة‬
‫ما�ساتها‬ ‫ت�ضاعف‬ ‫من‬ ‫ت�شتكي‬ ‫دارفور‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫�سودانية‬ ‫عائلة‬
،‫الذكور‬‫أبنائه‬�‫من‬‫وثالثة‬‫أب‬‫ل‬‫ا‬،‫التون�سي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫�سجنت‬‫أن‬�‫بعد‬
،‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بح�سب‬ ،‫تون�س‬ ‫بالعا�صمة‬ ،‫املفو�ضية‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫أمام‬� ‫احتجاجهم‬ ‫عند‬
‫للعائلة‬ ‫االجتماعي‬ ‫"الو�ضع‬ ‫إن‬� ‫قائلة‬ ،‫ا�سمها‬ ‫ذكر‬ ‫عدم‬ ‫ف�ضلت‬ ‫التي‬
‫العائلة‬ ‫أفراد‬� ‫لباقي‬ ‫العي�ش‬ ‫لقمة‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫هي‬ ‫عجزت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫م‬ّ‫ز‬‫أ‬�‫ت‬
."‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬
‫يقفون‬ ‫حيث‬ ،‫خريية‬ ‫م�ساعدات‬ ‫على‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالجئون‬ ‫ويعتمد‬
،"‫قردان‬‫بنب‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫"ر‬،‫احلدودية‬‫البوابة‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫امل‬‫ال�شارع‬‫على‬
،‫التون�سيني‬ ‫امل�سافرين‬ ‫من‬ ‫الغذاء‬ ‫طالبني‬ ،)‫ال�شو�شة‬ ‫عن‬ ‫كم‬ 15(
‫بات‬ ‫م�شهد‬ ‫يف‬ ،‫فارغة‬ ‫بال�ستيكية‬ ‫بقوارير‬ ‫يلوحون‬ ‫كما‬ ،‫والليبيني‬
.‫املاء‬‫على‬‫احل�صول‬‫أجل‬�‫من‬،‫الطريق‬‫هذا‬‫ل�سالكني‬‫ألوفا‬�‫م‬
‫مكان‬ ّ‫د‬‫ويع‬ ،‫ّم‬‫ي‬‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫قرب‬ ، ّ‫الق�ش‬ ‫من‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬ ‫�صغري‬ ‫مقهى‬ ‫يف‬ ‫توقفنا‬
،‫امل�ساعدات‬‫بع�ض‬‫لنيل‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫واملق�صد‬،‫املخيم‬‫يف‬‫الوحيد‬‫الرتفيه‬
‫املحلي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫املر�ضى‬ ‫لنقل‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سيارات‬ ‫لالت�صال‬ ‫أو‬�
.‫باملنطقة‬
‫إن‬� ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ‫قال‬ ،)‫تون�سي‬ ‫(كهل‬ ‫خالد‬ ‫ويدعى‬ ‫املقهى‬ ‫�صاحب‬
‫وبقي‬،‫املخيم‬‫املفو�ضية‬‫أغلقت‬�‫أن‬�‫بعد‬،‫ُزريا‬‫م‬‫أ�صبح‬�‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬
‫أمطار‬‫ل‬‫وا‬،‫الربد‬‫يعانون‬‫أطفالهم‬�‫و‬‫عائالتهم‬‫مع‬‫�شخ�ص‬100‫حوايل‬
.‫�صيفا‬‫ال�صحراوية‬‫املنطقة‬‫هذه‬‫يف‬‫ال�شديد‬ ّ‫ر‬‫واحل‬،‫ال�شتاء‬‫يف‬
‫املقهى‬‫لهم‬‫يرتك‬‫حيث‬،‫الالجئني‬‫بني‬‫كبرية‬‫ب�شعبية‬‫خالد‬‫ويحظى‬
‫ال‬،‫إن�سانية‬�‫معاناة‬‫هم‬‫معه‬‫"حامال‬،‫م�ساء‬‫كل‬‫بيته‬‫إيل‬�‫ويعود‬‫مفتوحا‬
‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫املا‬ ‫ّمها‬‫د‬‫يق‬ ‫التي‬ ،‫امل�ساعدات‬ ‫بع�ض‬ ‫إال‬� ‫يطفئها‬
.‫قوله‬‫بح�سب‬،"‫الالجئني‬‫ؤالء‬�‫له‬،‫التون�سية‬‫اخلريية‬
‫خالد‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫هكذا‬ .."‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫غام�ض‬ ‫م�صري‬ ‫يواجهون‬ ‫"الجئون‬
‫(غري‬ "‫إن�صاف‬�‫و‬ ‫"حرية‬ ‫احلقوقية‬ ‫املنظمة‬ ‫عن‬ ‫املمثل‬ ‫الطرابل�سي‬
‫أن‬� ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫ّم‬‫ي‬‫املخ‬ ‫و�ضعية‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�ول‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫حديثه‬ )‫حكومية‬
،‫الالجئني‬ ‫كل‬ ‫و�ضعيات‬ ‫ت�سوية‬ ‫قبل‬ ،‫املخيم‬ ‫بغلق‬ ‫ت�سرعت‬ ‫املفو�ضية‬
‫املجتمع‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫علمية‬ ‫غري‬ ‫وب�صفة‬ ،‫ق�صرا‬ ‫إدماجهم‬� ‫إىل‬� ‫دفعت‬ ‫كما‬
.‫التون�سي‬
‫الهالل‬ ‫منظمة‬ ‫فرع‬ ‫رئي�س‬ ‫وهو‬ ،"‫�سليم‬ ‫"منجي‬ ‫اعترب‬ ‫جهته‬ ‫ومن‬
‫ال�شو�شة‬‫خميم‬‫غلق‬‫قرار‬‫أن‬�)‫(�شرق‬‫مدنني‬‫مدينة‬‫يف‬‫التون�سي‬‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬
‫عبد‬ ‫م�صطفى‬ ،‫فيه‬ ‫يوافقه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ ‫كان‬
‫(غري‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫للمعهد‬ ‫اجلنوب‬ ‫مكتب‬ ‫رئي�س‬ ،‫الكبري‬
‫إغالق‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫"لو‬ ‫قائال‬ ،"‫�سليما‬ ‫قرارا‬ ‫"الغلق‬ ‫اعترب‬ ‫حني‬ )‫حكومي‬
‫يف‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ستوطنات‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬�‫(يف‬‫م�ستوطنة‬‫أ�صبح‬‫ل‬‫املخيم‬
‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫قانونية‬ ‫أزمة‬� ‫يخلق‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،)‫فل�سطني‬
."‫البالد‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫االنتقالية‬‫الظرفية‬
‫املتحدة‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫ال�سامية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫ممثلة‬ ،‫بكر‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�وال‬�‫س‬���‫أور‬�
‫إيجابية‬� ‫خطوة‬ ‫ّم‬‫ي‬‫املخ‬ ‫إغالق‬� ‫اعتربت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬
،‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أف�ضل‬� ‫حياة‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬
‫من‬‫بالدعم‬‫عون‬ّ‫ت‬‫و�سيتم‬،‫أجنبية‬�‫دول‬‫يف‬‫توطينهم‬‫إعادة‬�‫يقع‬‫مل‬‫الذين‬
."‫تون�س‬‫يف‬‫واالندماج‬،‫اال�ستقرار‬‫أجل‬�
‫اجلنوب‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬� ‫�ئ‬�‫ج‬‫ال‬ 500 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫ويعي�ش‬
‫حوايل‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫جمموعات‬ 3 ‫إىل‬� ‫ينق�سمون‬ ‫لتون�س‬ ‫ال�شرقي‬
‫العليا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫لهم‬ ‫رتها‬ ّ‫أج‬� ‫بيوت‬ ‫يف‬ ‫ويعي�شون‬ ،‫�ئ‬�‫ج‬‫ال‬ 350
‫أروبية‬� ‫بلدان‬ ‫إىل‬� ‫ت�سفريهم‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫باملنطقة‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬
.‫مطالبهم‬‫قبلت‬‫أن‬�‫بعد‬
‫يف‬ ‫مطالبهم‬ ‫ولكن‬ ،‫�وء‬�‫جل‬ ‫�صفة‬ ‫على‬ ‫لت‬ ّ‫ح�ص‬ ‫ثانية‬ ‫وجمموعة‬
‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫إدماجهم‬� ّ‫مت‬‫و‬ ،‫بعد‬ ‫تقبل‬ ‫مل‬ ‫مازالت‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫ببلد‬ ‫التوطني‬
‫فت�ضم‬ ‫الثالثة‬ ‫املجموعة‬ ‫أما‬� ،‫الجئ‬ 100 ‫عددهم‬ ‫ويبلغ‬ ،‫التون�سي‬
‫ورف�ضوا‬ ،‫اللجوء‬ ‫ب�صفة‬ ‫يتمتعون‬ ‫ال‬ ‫�ئ‬�‫ج‬‫ال‬ 100 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قرابة‬ ‫أي�ضا‬�
.‫املخيم‬‫مغادرة‬
‫التون�سي‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهالل‬ ‫منظمة‬ ‫حتميل‬ ،"‫�سليم‬ ‫"منجي‬ ‫ورف�ض‬
‫القدوم‬ ‫"رف�ضوا‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫مربرا‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫جتاه‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫أي‬�
‫الطريقة‬‫بهذه‬ ‫املفو�ضية‬‫على‬‫ال�ضغط‬‫يريدون‬‫وهم‬،‫إيواء‬‫ل‬‫ا‬‫مراكز‬‫إىل‬�
."‫وت�سفريهم‬‫ملفاتهم‬‫درا�سة‬‫عميلة‬‫يف‬‫ع‬ّ‫ر‬‫ت�س‬‫كي‬
‫بعمله‬‫قائم‬‫الهالل‬‫أن‬�"‫التون�سي‬‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫الهالل‬‫منظمة‬‫ممثل‬‫أكد‬�‫و‬
‫على‬،‫املالية‬‫إعانات‬‫ل‬‫وا‬،‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬‫بتوزيع‬‫يقوم‬‫حيث‬،‫وجه‬‫أح�سن‬�‫على‬
‫للمتزوج‬ ‫دوالر‬ 220‫و‬ ‫�شخ�ص‬ ‫لكل‬ ‫دوالر‬ 120 ‫مبعدل‬ ‫الالجئني‬
‫املفو�ضية‬‫قبل‬‫من‬‫الالجئني‬‫لبع�ض‬‫جتارية‬‫م�شاريع‬‫متويل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�
."‫الالجئني‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬‫العليا‬
‫أوروبا‬ ‫ّة‬‫ن‬‫بج‬ ‫حيلمون‬ ‫والجئون‬ ‫غلق‬ُ‫م‬ ‫يم‬ ُ‫خ‬‫م‬ .."‫"الشوشة‬
‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يعقد‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬
"‫"الفاو‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫والزراعة‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملنظمة‬ ‫االقليمي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫والع�شرين‬ ‫الثامن‬
"‫�شعار‬‫حتت‬‫وذلك‬،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬‫من‬‫اجلمعة‬ ‫يوم‬‫إىل‬�‫املقبل‬‫االثنني‬‫يوم‬‫من‬‫ابتداء‬
."‫والريفية‬‫الفالحية‬‫والتنمية‬‫االفريقي‬‫ال�شباب‬
‫وكبار‬ ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ً‫ريا‬‫كب‬ ً‫ا‬‫�دد‬�‫ع‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ي�ستقطب‬ ‫أن‬� ‫املرتقب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
.‫العامل‬‫بلدان‬‫جميع‬‫من‬‫واخلرباء‬‫وال�شركاء‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫وممثلي‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬
‫مار�س‬ 24 ‫يوم‬ 2015‫و‬ 2014 ‫�سنتني‬ ‫ملدة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رئا�سة‬ ‫تون�س‬ ‫و�ستت�سلم‬
.‫الزراعي‬‫املجال‬‫يف‬‫دويل‬‫خبري‬300‫بح�ضور‬‫اخلرباء‬‫ملتقى‬‫وينعقد‬
‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماع‬ ‫افتتاح‬ ‫�سيتوىل‬ ‫كما‬
‫لالجتماع‬ ‫متابعة‬ ‫االقليمي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫و�سي�شمل‬ .‫افريقيا‬ ‫�را‬�‫ي‬‫وز‬ 50 ‫حوايل‬ ‫بح�ضور‬
‫متجددة‬ ‫�شراكة‬ :‫أفريقية‬� ‫نه�ضة‬ ‫"نحو‬ ‫والدوليني‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫للقادة‬ ‫امل�ستوى‬ ‫الرفيع‬
‫الربنامج‬ ‫إطار‬� ‫�ضمن‬ 2025 ‫عام‬ ‫بحلول‬ ‫أفريقيا‬� ‫يف‬ ‫اجلوع‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫موحد‬ ‫لنهج‬
. "‫أفريقيا‬�‫يف‬‫الزراعية‬‫للتنمية‬‫ال�شامل‬
‫االمم‬ ‫ملنظمة‬ ‫العام‬ ‫للمدير‬ ‫�صحفية‬ ‫بندوة‬ ‫مار�س‬ 28 ‫يوم‬ ‫االختتام‬ ‫و�سيكون‬
29 ‫يوم‬ ‫�سيتم‬ ‫فيما‬ ‫اال�شعل‬ ‫ل�سعد‬ ‫ال�سيد‬ ‫الفالحة‬ ‫ولوزير‬ ‫والزراعة‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫ل‬ ‫املتحدة‬
.‫مرناق‬‫بجهة‬‫الوزراء‬‫من‬‫لعدد‬‫فالحية‬‫ل�ضيعة‬‫ميدانية‬‫بزيارة‬‫القيام‬‫مار�س‬
‫حتتضن‬‫تونس‬‫ة‬ّ‫مر‬‫ألول‬
‫اإلقليمي‬‫املؤمتر‬
‫املتحدة‬‫األمم‬‫ملنظمة‬
‫والزراعة‬‫لألغذية‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
!!!‫ا‬ َ‫ه‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫د‬ َ‫ت‬ ْ‫ر‬َ‫ن‬‫أ‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ه‬‫ب‬ ْ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫ت‬ ْ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬ ْ‫قد‬:‫ي‬ِّ‫م‬‫أ‬
ِّ‫أ�شد‬� ْ‫من‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ت‬ُ‫ع‬ ِ‫ُر‬‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫من‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬‫ب‬‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ّي‬ِ‫أم‬� َّ‫أن‬� ُ‫د‬‫زيا‬‫ِي‬‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫م‬‫ْل‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ل‬‫ه‬
ْ‫ل‬‫وه‬ ،ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬‫لحِر‬ ً‫ة‬َ‫د‬ َ‫ُعا�ض‬‫م‬‫و‬ ً‫ة‬‫ر‬َ‫ظاه‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬َ‫ن‬‫ُ�سا‬‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ُنا�ص‬‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
ِ‫ْر‬‫ه‬‫والق‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫اجل‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ‫يف‬ ْ‫�ضت‬َّ‫ر‬‫تع‬ ْ‫د‬‫ق‬ -‫ها‬ِّ‫ن‬ ِ‫�س‬ َِ‫بر‬ِ‫ك‬ ‫على‬ -‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬‫ْل‬‫ع‬‫ت‬
ْ‫ّلت‬َ‫م‬‫حت‬ ْ‫د‬‫وق‬ ، ِ‫هيب‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ ِ‫ْنيف‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ْذيب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ٍ‫�واع‬�ْ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ،ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬
‫وذلك‬ ، ِ‫اجلميل‬ ْ‫بر‬ َّ‫ال�ص‬ ‫من‬ ٍ‫عظيم‬ ٍ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬‫ب‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫حت‬‫و‬ ، ِ‫ِراق‬‫ف‬‫ال‬ ِ‫جاع‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫عات‬ِ‫ب‬َ‫ت‬
ِ‫ب‬َ‫ب‬‫ب�س‬ ، ِ‫ل‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫�سراديب‬ َ‫ة‬‫�س‬ْ‫م‬‫اخل‬ ‫ها‬َ‫ء‬‫نا‬ْ‫ب‬‫أ‬� ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ز‬ ِ‫جالو‬ َ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ق‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬
ْ‫مل‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫لها‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ،ِ‫كة‬َ‫ر‬‫احل‬ ‫لهذه‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬‫و‬ ُ‫ل‬‫تزا‬ ‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ِ‫د‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬
ْ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫واح‬ ْ‫أت‬�‫ر‬ ‫ما‬َّ‫ل‬‫وك‬ ،ِْ‫تين‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ ِْ‫تين‬َّ‫ر‬‫م‬ ّ‫ا‬‫إل‬� ً‫ة‬‫�سن‬ َ‫رين‬ ْ‫وع�ش‬ ٍ‫بع‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ه‬َ‫ر‬‫ت‬
َ‫م‬‫أما‬� ْ‫ّرت‬َ‫م‬‫ت�س‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫الف�ضائ‬ ِ‫وات‬َ‫ن‬‫الق‬‫دى‬ْ‫إح‬�‫على‬‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ي‬‫�ض‬ َ‫ل‬‫نز‬ ْ‫د‬‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬‫احلر‬ ِ‫قادة‬
ْ‫ن‬ِ‫بم‬ ، ِ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ُه‬‫ع‬‫ُذي‬‫ي‬ ٍ‫�سديد‬ ٍ‫أي‬�‫ر‬ ‫إىل‬� ٍ‫�شديد‬ ٍ‫تباه‬ْ‫ن‬‫با‬ ‫غي‬ ْ‫�ص‬ُ‫ت‬ ِ‫القناة‬
ٍ‫�سعيد‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ٌ‫قي�س‬ ‫ال‬ ،ً‫مثيلا‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫غ‬‫وبال‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ِف�صاح‬‫ل‬ ُ‫د‬ِ‫جت‬ ‫ال‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ذاك‬ ْ‫م‬ِ‫فيه‬
،‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ ‫اح‬َّ‫ت‬‫الف‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫الفا�ض‬ ‫نا‬ُ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ، ٍ‫قي�س‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ٌ‫د‬‫�سعي‬ ‫وال‬
ِ‫الف�صيح‬ ‫نا‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬ ِ‫حديث‬ ‫إىل‬� ٍ‫تهاء‬ ْ‫با�ش‬ ِ‫غاء‬ ْ‫إ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ّي‬ِ‫أم‬� ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫أم‬� ُ‫ع‬‫ن‬ْ‫مت‬ ‫ال‬
‫ك‬ُ‫ر‬ ِ‫ُحاو‬‫ي‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫قناة‬‫يف‬‫ّي‬‫م‬‫أ‬�‫ك‬ْ‫ت‬‫أ‬�‫ر‬ ٍ‫قريب‬ ْ‫ومن‬،ِ‫ِع‬‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِع‬‫ت‬‫املا‬ ِ‫البليغ‬
ْ‫بت‬ ِ‫وغ�ض‬ ، ْ‫ت‬ َ‫ْرت�ض‬‫ع‬‫وا‬ ْ‫ت‬ َ‫َ�ض‬‫ع‬‫ت‬ْ‫م‬‫فا‬ ،ٍ‫ور‬ ُ‫�ص‬ُ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ُك‬‫ب‬ِ‫�شاغ‬ُ‫ت‬‫و‬ ٍ‫تان‬ْ‫ر‬‫و‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬
َّ‫أن‬‫ل‬ ‫ِي؟‬‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬� ‫لمِاذا‬ ‫ْري‬‫د‬��‫ت‬‫أ‬� ، ِ‫الح‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫داية‬ِ‫باله‬ ‫لك‬ ْ‫َت‬‫ع‬‫د‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ، ْ‫بت‬ ِ‫وعج‬
ّ‫ا‬‫إل‬� ً‫ة‬ّ‫ي‬‫عرب‬ ً‫ة‬‫رد‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ،ُّ‫ي‬ِ‫ْجم‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ْما‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫اال�س‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫غ‬ ‫ك‬َ‫ب‬‫طا‬ ِ‫خ‬
ِ‫غة‬ُ‫ل‬‫ب‬ ٍ‫ل‬َ‫م‬ُ‫ج‬ َ‫ع‬ ْ‫ت�س‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫ت‬ ِ‫أحايني‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬‫ب‬ ‫ويف‬ ، ٍ‫�ات‬�َّ‫ي‬��ْ‫نج‬‫�ر‬�ْ‫ف‬‫أ‬� ٍ‫ع‬ ْ‫ت�س‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬
‫ما‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫رب‬ْ‫تخ‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ ،‫ِي‬‫د‬‫بال‬ - َ‫رب‬ْ‫تخ‬ ْ‫ا�س‬ ُّ‫أ�صح‬‫ل‬‫وا‬ -َ‫ر‬‫ْم‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬
‫ا‬ ً‫ِخاخ‬‫ف‬ ‫أها‬‫ل‬‫م‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫َنا‬‫د‬‫بال‬ ْ‫ر‬ِ‫د‬‫ُغا‬‫ي‬ ْ‫مل‬ ،‫ه‬َِ‫مح‬‫طا‬َ‫م‬‫و‬ ‫َه‬‫ع‬ِ‫َطام‬‫م‬ ُ‫رب‬ْ‫غ‬‫ت‬ ْ‫ن�س‬ ‫ْنا‬‫د‬ُ‫ع‬
ُ‫ة‬َّ‫م‬‫عا‬ ،َ‫ني‬‫ل‬ ِ‫جاه‬ ‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫عالم‬ ‫فيها‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬‫ن‬ ِ‫أوالء‬� ُ‫ن‬ْ‫نح‬ ‫ها‬ ، ٍ‫رات‬ ِّ‫ُتفج‬‫م‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫غا‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬
.ُ‫ر‬ ِ‫فج‬ْ‫ن‬‫ي‬ ُ‫د‬‫يكا‬‫بي‬ْ‫ل‬‫ق‬،ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ ِ‫غة‬ُ‫ل‬‫ب‬‫ِنا‬‫ق‬‫ووثائ‬‫نا‬ِ‫الم‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬‫ِنا‬‫ت‬‫وكتابا‬‫ِنا‬‫ت‬‫�سن‬ْ‫ل‬‫أ‬�
ِ‫ِل‬‫ف‬‫حا‬َ‫مل‬‫ا‬‫يف‬َ‫ة‬َّ‫ي‬‫العرب‬‫ك‬َ‫ن‬‫ل�سا‬ َ‫م‬ِ‫ز‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�-ُ‫د‬‫زيا‬‫تاذي‬ ْ‫أ�س‬�‫يا‬-‫ّي‬ِ‫أم‬�‫ُك‬‫د‬ ِ‫نا�ش‬ُ‫ت‬
،‫ها‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ْ‫من‬ ‫اين‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ها‬ُ‫ل‬ ْ‫ف�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ة‬��‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نا‬ْ‫م‬‫ز‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫كما‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬
‫ك‬َ‫ء‬‫وذكا‬ َ‫ر‬‫الغزي‬ ‫ك‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫وع‬ َ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ك‬َ‫م‬ْ‫ه‬‫ف‬ ُ‫م‬‫ْل‬‫ع‬‫ت‬ َ‫هي‬ ،‫ِها‬‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫يف‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬‫العرب‬
‫ا‬ً‫الط‬ْ‫أخ‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫ْ�شاج‬‫م‬‫أ‬� َ‫ة‬‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ج‬ ْ‫ولكن‬ ،َ‫ّقيق‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫العميق‬ َ‫ك‬َ‫ل‬‫لي‬ْ‫حت‬‫و‬ َ‫ر‬ ِ‫الباه‬
.‫ها‬َ‫ب‬‫طل‬ ْ‫ل‬َّ‫ب‬‫وتق‬‫ها‬َ‫ب‬َ‫ر‬‫أ‬� ِّ‫لب‬، َ‫َاب‬‫ع‬‫تي‬ ْ‫واال�س‬ َ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬‫وال‬ َ‫م‬ْ‫ه‬‫الف‬‫ها‬ْ‫ي‬‫عل‬ ُ‫د‬ِّ‫ق‬‫ُع‬‫ي‬
: ُ‫ويبات‬ ْ‫�ص‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫ه‬ِ‫لقاء‬ َ‫ء‬‫نا‬ْ‫ث‬‫أ‬� ُّ‫�ي‬�‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬��‫مل‬‫ا‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ‫ًا‬َ‫َبًر‬�‫خ‬ ِ‫ط‬ ِّ‫تو�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫قناة‬ ‫يف‬ ُ‫أت‬�‫�ر‬�‫ق‬ *
‫ِه‬‫ئ‬‫ِقا‬‫ل‬ َ‫ء‬‫نا‬ْ‫ث‬‫أ‬�:َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ْ‫أن‬� ُ‫واب‬ ّ‫وال�ص‬، ِ‫نان‬ْ‫ث‬‫ا‬ ِ‫آن‬�‫خط‬ ِ‫ْلة‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬‫هذه‬‫يف‬،ِ‫ة‬ ّ‫ا‬‫ُل‬‫و‬‫بال‬
ٍ‫وال‬ ‫فهو‬ ً‫ة‬‫الي‬ ِ‫و‬ ‫ِي‬‫ل‬َ‫ي‬ َِ‫لي‬َ‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫د‬‫�ش‬ ِ‫ة‬ َ‫ا‬‫ُل‬‫و‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫الم‬ َ‫ق‬ْ‫و‬‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ول‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ا‬‫ُل‬‫و‬‫بال‬
،ٌ‫ة‬‫َا‬‫ع‬ُ‫و‬‫َى‬‫ع‬َ‫وو‬ ٌ‫ة‬‫ُنا‬‫ب‬ ٍ‫وبان‬ ٌ‫ة‬‫ما‬ُ‫ر‬ ٍ‫ورام‬ ٌ‫ة‬‫�ضا‬ُ‫ق‬ ٍ‫قا�ض‬‫ذلك‬ ُ‫ل‬‫ثا‬ِ‫وم‬،ٌ‫ة‬ َ‫ا‬‫ُل‬‫و‬ ْ‫م‬‫وه‬
.ُ‫د‬‫دي‬ ْ‫�س‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫م‬‫ك‬ْ‫ب‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫د‬‫دي‬ ْ‫�ش‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬‫ُوا‬‫ع‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬‫ا‬
ّ‫أن‬� ُ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫يت‬‫نا‬ُ‫وه‬،‫َه‬‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫ما‬ ٌ‫ظ‬ْ‫ف‬‫ل‬‫عي‬ْ‫م‬‫�س‬ َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫خ‬:ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫الوطن‬ ِ‫القناة‬‫يف‬ *
ُ‫ة‬‫ور‬ُ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬‫ت‬ ‫لذلك‬ ،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�‫ر‬ْ‫ق‬‫ي‬ ‫ما‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫يج‬ ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اء‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ري‬‫كث‬
:ُ‫ة‬‫القارئ‬ ْ‫قالت‬ ، ُ‫�س‬ْ‫ب‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ل‬‫و‬ُ‫ز‬َ‫ي‬‫ل‬ ً‫ة‬‫ول‬ُ‫ك‬ ْ‫م�ش‬ ُ‫ة‬‫وب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬‫امل‬ ُ‫ء‬‫با‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�
.ٌ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ي‬‫َى‬‫ع‬َ‫و‬ ُ‫ر‬َ‫د‬ ْ‫م�ص‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫ت‬‫وهي‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ع‬َ‫و‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�
ِ‫الباء‬ َ‫فوق‬ ِْ‫تين‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ ِ‫ّتني‬َ‫م‬‫ب�ض‬، ٌ‫ب‬ِ‫َواك‬‫م‬:ٌ‫ة‬‫ُذيع‬‫م‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ت‬‫رى‬ْ‫أخ‬� ٍ‫قناة‬‫يف‬*
، ُ‫ب‬ِ‫َواك‬‫م‬ ٌ‫ب‬ِ‫موك‬ ،َ‫وين‬ْ‫ن‬ّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ريف‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�‫ت‬ َ‫ة‬‫رد‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ُ‫ل‬‫واحلا‬
ُ‫ف‬ِ‫�صار‬َ‫م‬ ٌ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫م�ص‬، ُ‫ِب‬‫ت‬‫كا‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬‫تب‬ْ‫ك‬‫م‬،ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫م�سا‬ ٌ‫ة‬‫أل‬� ْ‫م�س‬،ٍ‫واحدة‬ ٍ‫ّة‬َ‫م‬‫ب�ض‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬‫اجل‬
.ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫مح‬ ٌ‫ل‬ِ‫ف‬َْ‫مح‬‫و‬
ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫ل‬ْ‫أخ‬� : ُ‫�واب‬� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫�ب‬� ِ‫�واج‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ْ‫م‬��ُ‫ت‬��ْ‫ي‬��َّ‫ل‬��‫خ‬‫أ‬� :ٌ‫ر‬‫ي‬�‫ب‬��‫ك‬ ٌ‫ذ‬‫�ا‬�‫ت‬�� ْ‫�س‬��‫أ‬� ‫�ال‬�‫ق‬ *
.ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫تل‬ْ‫اح‬ ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ َ‫د‬‫البل‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ت‬ْ‫اح‬‫ذلك‬ ُ‫ل‬‫ومثا‬، ِ‫ب‬ ِ‫بالواج‬
‫وهو‬ ِ‫ونة‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬ّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫قناة‬‫يف‬ ِّ‫�صائي‬ْ‫ق‬‫ت‬ ْ‫اال�س‬ ِ‫د‬‫�صا‬ْ‫ر‬ِ‫مل‬‫با‬ ِ‫نامج‬ْ‫ر‬‫ب‬ ُ‫ب‬ ِ‫�صاح‬*
ْ‫مل‬ ُ‫واب‬ ّ‫وال�ص‬،‫ه‬ِّ‫ر‬ ِ‫ب�س‬ ْ‫ح‬ِ‫ب‬ُ‫ي‬ْ‫مل‬:ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫�سم‬،ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ٍ‫ج‬َ‫م‬‫نا‬ْ‫ر‬‫ب‬ ُ‫�سن‬ْ‫أح‬�
.ْ‫ح‬ِ‫ب‬ُ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ْ‫ح‬ِ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ُبيح‬‫ي‬ َ‫أباح‬�‫و‬،ْ‫ُح‬‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ْ‫ُح‬‫ب‬ ُ‫ُوح‬‫ب‬‫ي‬ َ‫باح‬،‫ه‬ِّ‫ب�سر‬ ْ‫ُح‬‫ب‬َ‫ي‬
ٍ‫د‬‫و‬ُ‫ْج‬‫و‬‫م‬ ُ‫ري‬‫غ‬ ‫�صى‬ْ‫ق‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ف‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫ي‬ ٍ‫ر‬ْ‫ي‬‫خذ‬ ‫أبو‬� ‫�سمري‬ ‫�صديقي‬ *
ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬،‫أه‬�‫خط‬ َ‫ْرك‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ها‬ْ‫ي‬‫إل‬� َ‫آب‬� ْ‫و‬‫ول‬،‫كذلك‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ل‬‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫العرب‬ ِ‫م‬ ِ‫عاج‬َ‫م‬‫يف‬
.َ‫ة‬‫أل‬� ْ‫امل�س‬‫ى‬ َّ‫وتق�ص‬‫�صى‬ْ‫ق‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
: ِّ‫ذاري‬ِ‫ع‬‫ال‬ ٍ‫د‬‫ِيا‬‫ز‬‫إىل‬
22‫و‬ 20 ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫ثالثة‬ ‫مدى‬ ‫على‬
‫ال�سنوي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫تون�س‬ ‫حتت�ضن‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫مار�س‬
‫املركز‬ ‫مه‬ّ‫ينظ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعية‬ ‫للعلوم‬ ‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬
‫إدارته‬� ‫على‬‫ي�شرف‬‫الذي‬‫يا�سات‬ ّ‫ال�س‬‫ودرا�سة‬‫أبحاث‬‫ل‬‫ل‬‫العربي‬
‫ّة‬‫ي‬‫البحث‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫من‬‫وهو‬،‫ب�شارة‬‫عزمي‬‫العربي‬‫ر‬ّ‫ك‬‫املف‬
،‫ّة‬‫ي‬‫نظر‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫درا‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫فتئت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫مي‬‫�اد‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫أن‬� ّ‫ال�ش‬‫حتليل‬‫يف‬‫ّقة‬‫م‬‫مع‬‫ومقاربات‬،‫ّة‬‫ي‬‫ميدان‬‫وبحوثا‬
.‫املعا�صر‬‫العربي‬ ّ‫واالجتماعي‬
‫ّني‬‫ي‬‫أ�سا�س‬� ‫مو�ضوعني‬ ‫قا�ش‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫ّر�س‬‫د‬‫بال‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ويتناول‬
‫ورات‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫آالت‬���‫م‬‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫أطوار‬�" ‫بعنوان‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫ّيات‬‫د‬‫وحت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫يا�سات‬ ّ‫"ال�س‬ ‫بعنوان‬ ‫والثاين‬ ."‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬
‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫املحور‬‫يف‬‫الباحثون‬ ّ‫م‬‫ويهت‬."‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫أقطار‬‫ل‬‫يف‬‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬
‫باعتبارها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫للثورات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫املراحل‬ ‫يف‬ ‫بالبحث‬
‫بيع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫دقيقة‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫ل‬ّ‫�و‬��‫حت‬ ‫�ات‬�‫ظ‬��‫حل‬
‫من‬ ‫يعرتيها‬ ‫وما‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫خ�صائ�ص‬ ّ‫م‬‫أه‬� ‫مربزين‬ ،ّ‫العربي‬
‫قد‬ ّ‫و�شك‬ ‫اهتزاز‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫يتخ‬ ‫وما‬ ‫ّيات‬‫د‬‫وحت‬ ‫مع�ضالت‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ّميقراط‬‫د‬‫ال‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫أ�س�س‬�‫إقامة‬�‫نحو‬‫ه‬ ّ‫التوج‬‫جهود‬‫يف‬‫ر‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ت‬
‫إىل‬� ‫امل�ستند‬ ّ‫�ي‬�‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫البحث‬ ‫ههنا‬ ‫�ون‬�‫س‬���‫ّرا‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�ّ‫�وظ‬�‫ي‬‫و‬
‫املقارن‬ ‫اريخ‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫واالجتماع‬ ‫يا�سة‬ ّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫�صات‬ ّ‫تخ�ص‬
،‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫جارب‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫بهدف‬
ّ‫يل‬‫االنتقا‬ ‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫م�شكلة‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫توظيفها‬ ‫بكيفيات‬ ‫والوعي‬
.‫اهن‬ّ‫ر‬‫ال‬ ّ‫العربي‬
‫اخليارات‬ ‫يف‬ ‫باحث‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫فيتع‬ ‫�اين‬�ّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ا‬��ّ‫م‬‫أ‬�
‫ّة‬‫ي‬‫واالقت�صاد‬‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬‫املجاالت‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫ّول‬‫د‬‫لل‬‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬
‫عن‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫الباحثون‬‫ويحاول‬،‫ورات‬ّ‫ث‬‫ال‬‫زمن‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫وال�سيا�س‬
‫احلراك‬ ‫يفر�ضها‬ ‫التي‬ ‫ّيات‬‫د‬‫التح‬ ‫هي‬ ‫ما‬ :‫هو‬ ّ‫مركزي‬ ‫ؤال‬�‫س‬�
‫ّول‬‫د‬���‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�شهدته‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والعميق‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماعي‬
‫ّات‬‫ي‬‫وكيف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫يا�سات‬ ّ‫ال�س‬ ‫�صوغ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬
‫ط؟‬ ّ‫واملتو�س‬‫القريب‬‫املدى‬‫على‬‫حتقيقها‬‫ّات‬‫ي‬‫آل‬�‫و‬،‫تنفيذها‬
‫يف‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫الفكر‬ ‫رجال‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫كوكبة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ويح�ضر‬
‫واجلزائر‬ ‫واملغرب‬ ‫واليمن‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ّ‫العربي‬ ‫العامل‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ويتيح‬ .‫العربي‬ ‫اخلليج‬ ‫ودول‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ور‬�‫س‬���‫و‬
‫ّهات‬‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�داول‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫عارف‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫ثاقف‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫فر�صة‬
.‫املعا�صرة‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫الق�ضايا‬
‫الجمعاوي‬ ‫أنور‬ ‫متابعة‬
‫حتتضن‬‫تونس‬
‫السنوي‬‫املؤمتر‬
‫للعلوم‬‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬
‫ة‬ّ‫واإلنساني‬‫االجتامعية‬
‫العدد‬ ‫كاريكاتير‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬162014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬17 ‫اشهار‬ ‫وطنية‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫بوابة‬ ‫من‬ ‫يعود‬ ‫التجمع‬ :‫قالوا‬
)‫املغزاوي‬ ‫(زهري‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫مبباركة‬ ‫لل�شغل‬
ْ‫أحباب‬� ‫�سبتهم‬ ْ‫اح‬ ‫علي‬ ‫إبكي‬� ،، ‫كرهوك‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫تبكي‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬
....ْ‫وغدروك‬
***
‫يف‬ ‫من�صور‬ ‫�ديل‬�‫ع‬ ‫على‬ ‫�صافيناز‬ ‫الراق�صة‬ ‫تفوق‬ :‫قالوا‬
.‫املثالية‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلقب‬ ‫عبده‬ ‫فيفي‬ ‫وتتويج‬ ،‫امل�شاهدة‬
‫حقبة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ات‬��‫ص‬�������‫ق‬‫�را‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬‫ز‬ ‫�اق‬�‫ل‬���‫ط‬‫إ‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬��‫ك‬��‫مي‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
....‫االنقالب‬
***
‫ال�سيا�سية‬‫لل�ساحة‬‫التجمعيني‬‫عودة‬‫ّلت‬‫ه‬‫�س‬‫الرتويكا‬:‫قالوا‬
‫لثورة‬ ‫�اءة‬��‫س‬����‫إ‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫حما�سبة‬ ‫دون‬ ‫جتمعية‬ ‫�وه‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ور‬�‫ه‬��‫ظ‬‫و‬
‫ال�شيوعي‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫امي‬ّ‫م‬‫اله‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫التون�سي....(ح‬ ‫ال�شعب‬
.)‫التون�سي‬
ّ‫م‬‫به‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫ال‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫و‬ ،،‫�ري‬‫ي‬�‫غ‬ ‫عند‬ ‫�صنعتي‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ‫اخيبك‬ ‫�ا‬�‫م‬ :‫قلنا‬
.‫أكدا�س‬� ‫م�شوم‬ ‫يا‬ ‫ك‬ّ‫م‬‫ه‬ ...‫النا�س‬
***
‫الطماطم‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جتار‬ ‫عالمة‬ 30 ‫قريبا‬ :‫قالوا‬
.)‫ة‬ّ‫ي‬‫الغذائ‬ ‫ال�صناعات‬ ‫عام‬ ‫(مدير‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫با‬
‫ماركات‬ ‫عدد‬ ‫يكون‬ ،،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ،، ‫حاجة‬ ّ‫ز‬‫أع‬� :‫قلنا‬
‫ذراعك‬ ‫و�سيا�سة‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫وجايع‬ ‫من‬ ‫نخرجو‬ ‫اكة‬ّ‫ك‬‫وه‬ ،،‫الطماطم‬
.‫ف‬ّ‫ال‬‫ع‬ ‫يا‬
***
‫االتهامات‬ ‫يتبادالن‬ ‫دحالن‬ ‫وحممود‬ ‫ا�س‬ّ‫ب‬‫ع‬ ‫حممود‬ :‫قالوا‬
.)‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫(وكاالت‬ ‫عرفات‬ ‫قتل‬ ‫يف‬ ‫التورط‬ ‫بخ�صو�ص‬
"‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬‫"اجلرمية‬‫�صاحب‬‫منكم‬‫من‬‫أكد‬�‫الت‬‫انتظار‬‫يف‬:‫قلنا‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫الفل�سطين‬ ‫الق�ضية‬ ‫قتلتم‬ ‫أمثالكم‬�‫و‬ ‫أنكم‬� ‫أكدون‬�‫مت‬ ‫نحن‬
***
‫خاللها‬‫من‬‫يقطع‬‫حقيقية‬‫�ضمري‬‫يقظة‬‫اليوم‬‫املطلوب‬:‫قالوا‬
‫(حم�سن‬ .‫ال�ضيقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والفئو‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احل�سابات‬ ‫مع‬ ‫اجلميع‬
)‫ال�صباح‬ ‫الزغالمي‬
"‫"�ضمري‬‫ال‬‫ولكن‬.. "‫"�ضمريا‬‫ناديت‬‫لو‬"‫أيقظت‬�"‫لقد‬:‫قلنا‬
.. ‫تنادي‬ ‫ملن‬
‫رماد‬ ‫يف‬ ‫تنفخ‬ ‫أنت‬� ‫ولكن‬ ،،، ‫أ�ضاءت‬� ‫بها‬ ‫نفخت‬ ‫نار‬ ‫ولو‬
***
‫كمال‬ ( ‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رب‬�‫ق‬��‫م‬ ‫أين‬����‫ب‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫مل‬‫آ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
)‫مرجان‬
‫الطبيعة‬ ‫خايب‬ ‫يا‬ ،، ‫الرا�س‬ ‫اكحل‬ ‫يا‬ ‫بنادم‬ :‫قلنا‬
..‫ـــــعة‬‫ي‬‫اخلد‬ ‫فيه‬ ‫والقلب‬ ،، ‫ــن‬ّ‫سـ‬�‫لل‬ ‫يظحك‬ ‫ن‬ ّ‫ال�س‬
***
‫بجوالت‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫جمربة‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ :‫قالوا‬
)‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫(حممود‬ ‫امليزانية‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫خارجية‬
‫على‬ ‫متعود‬ ‫وجهي‬ ‫قالت‬ ،،‫وجهك‬ ‫ي‬ّ‫غط‬ ‫للقردة‬ ‫قالوا‬ :‫قلنا‬
‫الف�ضيحة‬
***
‫املقبلة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫فوز‬ ‫أتوقع‬� :‫قالوا‬
) ‫ول‬ّ‫ل‬‫ج‬ ‫(ناجي‬
‫ن‬ّ‫ال‬‫واخل‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكرثوا‬ ،،،‫مليان‬ ‫الكي�س‬ ‫ما‬ ‫طول‬ :‫قلنا‬
***
‫امتحان‬ ‫�ون‬�‫ع‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دو‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ت‬��‫م‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬
.‫الباكالوريا‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫ترب‬ ‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫روح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ترب‬ ‫ال‬ ،،‫ني‬ّ‫ت‬‫ال�س‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ال�س‬ ‫زيد‬ :‫قلنا‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫بدن‬
***
‫عري�ضة‬ ‫ج‬ّ‫�رو‬��‫ت‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫الثورة‬ ‫حت�صني‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫ال�ستعجال‬
ْ‫ِ�ش‬‫ت‬‫ْخلق‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫را‬ ،، ْ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫يت‬ ّ‫�ل‬�ُ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الكالم‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�ان‬�‫ك‬ :‫قلنا‬
.. ْ‫ة‬َ‫د‬‫نهي‬ّ‫ت‬‫ال‬
***
‫جمعة‬ ‫حكومة‬ ..‫الرتويكا‬ ‫حكومتا‬ ‫جتاهلته‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ :‫قالوا‬
)‫املغرب‬ ‫زنطور‬ ‫(كوثر‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعيد‬ ‫حتتفل‬
.‫�شا�ش‬ّ‫والط‬ ‫العمى‬ ‫إال‬� ‫بال�ش‬ ‫�شيء‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ث‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬182014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫بني‬ :‫التنكر‬ ‫"فن‬ ‫ملهرجان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫تنظيم‬ 2014 ‫أفريل‬� 27‫و‬ 26 ‫يومي‬ ‫بالزهراء‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫تعتزم‬
‫وامل�سرح‬ ‫والرق�ص‬ ‫املو�سيقى‬ ‫بني‬ ‫�زج‬�‫مل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الركحية‬ ‫الفنون‬ ‫خمتلف‬ ‫فيه‬ ‫تلتقي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ "‫واحلركة‬ ‫ال�شكل‬
‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركني‬ ‫املجال‬ ‫لف�سح‬ ،‫التنكر‬ ‫على‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫يعتمد‬ ‫فرجوي‬ ‫عر�ض‬ ‫خللق‬ ‫واملاكياج‬ ‫وال�شعر‬
‫له‬ ‫اختار‬ ‫وقد‬ .‫إقناع‬‫ل‬‫وا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫وم�ساحة‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫بذلك‬ ‫التنكر‬ ‫فيكون‬ ‫والزمان‬ ‫املكان‬ ‫حدود‬ ‫خارج‬ ‫والطوف‬ ‫للحلم‬
‫وور�شات‬‫تنكرية‬‫فرجوية‬‫بعرو�ض‬‫املهرجان‬‫هذا‬‫تدعيم‬‫و�سيتم‬."‫نف�سي‬‫عن‬‫أغرتب‬�‫أن‬�‫دون‬‫أتنكر‬�"‫�شعار‬‫املنظمون‬
.‫العمرية‬‫الفئات‬‫جلميع‬‫مفتوحة‬‫تنكري‬‫فرجوي‬‫عر�ض‬‫أح�سن‬‫ل‬‫وطنية‬‫وم�سابقة‬‫التنكر‬‫أزياء‬�‫و‬‫أقنعة‬‫ل‬‫ا‬‫ل�صنع‬
"‫واحلركة‬‫الشكل‬‫بني‬‫التنكر‬ ّ‫"فن‬‫ملهرجان‬‫األوىل‬‫الدورة‬
‫بتونس‬"‫السالم‬‫"سينام‬‫مهرجان‬‫يف‬‫عاملية‬‫وشخصيات‬‫أفالم‬
‫إحياء‬�‫و‬ ‫جديدة‬ ‫نوادي‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫مع‬ ‫فبالتوازي‬ ،‫الثقايف‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورها‬ ‫ت�ستعيد‬ ‫ال�سينما‬ ‫لنوادي‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أت‬�‫بد‬
‫فعالياته‬ ‫تتوا�صل‬ ‫الذي‬ "‫ال�سالم‬ ‫"�سينما‬ ‫مهرجان‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫�سينمائية‬ ‫تظاهرات‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫اجلامعة‬ ‫ت�سعى‬ ،‫فاعلة‬ ‫غري‬ ‫قدمية‬ ‫نوادي‬
.‫بالعا�صمة‬‫املونديال‬‫�سينما‬‫بقاعة‬‫اجلاري‬‫مار�س‬23‫غاية‬‫إىل‬�
‫ابعة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ "‫الم‬ ّ‫ال�س‬ ‫"�سينما‬ ‫مهرجان‬ ‫وينظم‬
‫مار�س‬ 19 ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫فعاليته‬ ‫انطلقت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرة‬
‫اليوم‬ ‫برنامج‬ ‫و�سيخ�ص�ص‬ .‫تون�س‬ ‫�سينما‬ ‫نادي‬ 2014
‫من‬ ‫رم�ضان‬ ‫حممد‬ ‫امل�صري‬ ‫املخرج‬ ‫روح‬ ‫لتكرمي‬ ‫اجلمعة‬
‫ونقا�ش‬ ‫عر�ض‬ ‫ثم‬ ،"‫"حوا�س‬ ‫الق�صري‬ ‫�شريطه‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬
‫عر�ض‬ ‫يليه‬ ،‫م�صر‬ ‫من‬ ‫نور‬ ‫أحمد‬‫ل‬ "‫نفرتاري‬ ‫"نخيل‬ ‫�شريط‬
‫إيطاليا‬� ‫من‬ ‫مورانديني‬ ‫ودافيد‬ ‫كيفر‬ ‫يو‬ّ‫ت‬‫ملا‬ "‫"مركانا‬ ‫ونقا�ش‬
‫ندوة‬ ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫�صباح‬ ‫وتنطلق‬ .‫املخرجني‬ ‫بح�ضور‬
،"‫منوذجا‬ ‫فاروقي‬ ‫هارون‬ ،‫واال�ستيتيقة‬ ‫ينما‬ ّ‫"ال�س‬ ‫بعنوان‬
‫االختتام‬ ‫و�سيكون‬ .‫املغرب‬ ‫من‬ ‫ّو�ش‬‫ي‬‫ع‬ ‫لنبيل‬ "‫أر�ضي‬�" ‫ونقا�ش‬ ‫وعر�ض‬ ،‫ناميبيا‬ ‫من‬ ‫باكليبا‬ ‫لريت�شارد‬ "‫املطر‬ ‫"طعم‬ ‫ونقا�ش‬ ‫عر�ض‬ ‫ثم‬
.‫م�صر‬‫من‬‫إجباري‬�‫م�سار‬‫وجمموعة‬‫تون�س‬‫من‬‫ف�صام‬‫يحييه‬‫حفل‬‫مع‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬
‫الفل�سطيني‬‫واملخرج‬‫والكاتب‬‫�سينز‬‫�سلفاتوري‬‫أك�سال‬�‫الفرن�سي‬‫املخرج‬‫وهم‬‫ال�ضيوف‬‫من‬‫عدد‬"‫ال�سالم‬‫"�سينما‬‫مهرجان‬‫ويح�ضر‬
‫املخرجة‬ ،‫كافار‬ ‫ماتيو‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوي�سري‬ ‫املخرج‬ ،"‫"ميغ‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫تاج‬ ‫دنيا‬ ‫باملمثلة‬ ‫م�صحوبا‬ ‫هلي‬ ّ‫ال�س‬ ‫ثائر‬
.."‫إجباري‬�‫"م�سار‬‫إ�سكندرانية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صرية‬‫الفرقة‬‫وجمموعة‬‫لوفراي‬‫إليزابيث‬�‫الفرن�سية‬‫اجلزائرية‬
‫اليوم‬‫ينطلق‬‫الذي‬،‫بباري�س‬‫للكتاب‬‫الدويل‬‫لل�صالون‬34‫الدورة‬‫يف‬‫تون�س‬‫ت�شارك‬
‫بجناح‬ ،‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 24 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫فعالياته‬ ‫وتتوا�صل‬ 2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬
‫ال�ساحة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أثرت‬� ‫التي‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫آخر‬�‫وب‬ ‫التون�سي‬ ‫بالكتاب‬ ‫للتعريف‬ ‫�سيخ�ص�ص‬
.‫تون�س‬‫يف‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬‫الفكرية‬
‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫تون�سيا‬ ‫نا�شرا‬ 20 ‫ونحو‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬
‫والتن�سيق‬‫بالتعاون‬‫تنتظم‬‫التي‬‫التون�سية‬‫امل�شاركة‬‫وت�شمل‬.‫التون�سيني‬‫النا�شرين‬‫احتاد‬
‫الفرن�سي‬ ‫واملعهد‬ ‫لل�سياحة‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫والديوان‬ ‫التون�سيني‬ ‫النا�شرين‬ ‫واحتاد‬ ‫بباري�س‬ ‫تون�س‬ ‫و�سفارة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬
‫فقرات‬‫الثقافية‬‫الفعاليات‬‫هذه‬‫وتت�ضمن‬.‫ومتنوعة‬‫ثرية‬‫وفكرية‬‫ثقافية‬‫فعاليات‬‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫تنظيم‬،‫بتون�س‬‫ال�صافية‬‫العيون‬‫ومكتبة‬‫بتون�س‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ''‫ب‬‫'املكتو‬' ‫حول‬ ‫بفر�ساي‬ ‫املعار�ض‬ ‫بق�صر‬ ‫الندوات‬ ‫بقاعة‬ ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫رئي�سية‬
‫للتعريف‬ ‫ور�شة‬ ،‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تون�س‬ ‫ملعر�ض‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫ومدير‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫الفرن�سي‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫قحة‬ ‫الدين‬ ‫كمال‬
‫الفرن�سية‬‫املن�شورات‬‫إ�ضافة‬�''‫مو�ضوع‬‫حول‬‫ثقايف‬‫نقا�ش‬،‫مار�س‬22‫و‬21‫يومي‬‫وذلك‬‫اجلمني‬‫عمر‬‫اخلطاط‬‫ين�شطها‬‫العربي‬‫باخلط‬
‫من‬ ‫لعدد‬ ‫�داءات‬�‫ه‬‫إ‬�‫و‬ ‫إم�ضاءات‬� ‫وح�صة‬ ،‫ال�شابي‬ ‫من�صف‬ ‫والنا�شر‬ ‫فرن�سا‬ ‫من‬ ‫ماريل‬ ‫�ستيفان‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ين�شطه‬ ''‫ة‬‫التون�سي‬ ‫للمن�شورات‬
.‫اجلديدة‬‫التون�سية‬‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬
‫ر‬‫ي‬‫و‬‫ن‬‫ت‬
‫من‬ ‫أحد‬ ‫عىل‬ ‫أحد‬ ‫نصري‬ ‫بشارة‬ ‫عزمي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫غري‬ ‫أو‬ ‫نني‬ّ‫ي‬‫املتد‬ ‫ومن‬ ،‫ني‬ّ‫العلامني‬ ‫أو‬ ‫ني‬ّ‫اإلسالمي‬
‫كان‬ ‫بل‬ ،‫بني‬ ّ‫املتحز‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫بني‬ ّ‫املتحز‬ ‫ومن‬ ،‫نني‬ّ‫ي‬‫املتد‬
‫ّظر‬‫ن‬‫ال‬ ‫بقطع‬ ‫اإلطالق‬ ‫جهة‬ ‫عىل‬ ‫العريب‬ ‫املواطن‬ ‫نصري‬
‫فخطاب‬ ،‫طائفته‬ ‫أو‬ ‫عرقه‬ ‫أو‬ ‫دينه‬ ‫أو‬ ‫مذهبه‬ ‫أو‬ ‫ته‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫عن‬
‫وبقضاياه‬ ‫وأحالمه‬ ّ‫العريب‬ ‫هبواجس‬ ‫مسكون‬ ‫جل‬ ّ‫الر‬
‫جل‬ ّ‫الر‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫ويف‬ ،‫عقود‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫ومعضالته‬
،‫املستقبل‬ ‫ويسترشف‬ ،‫الواقع‬ ‫حياور‬ ‫عقال‬ ‫تكتشف‬
‫ية‬ ّ‫احلر‬ ‫إىل‬ ‫اقني‬ ّ‫التو‬ ‫العرب‬ ‫ماليني‬ ‫عات‬ّ‫ل‬‫تط‬ ‫عن‬ ّ‫بر‬‫ويع‬
...‫املواطنة‬ ‫ودولة‬ ‫والعدالة‬ ‫والكرامة‬
‫ويناء‬ ،‫ة‬ّ‫ائفي‬ ّ‫الط‬ ‫ّزعة‬‫ن‬‫لل‬ ‫االرهتان‬ ‫خماطر‬ ‫إىل‬ ‫ّفاته‬‫ن‬‫مص‬ ‫يف‬ ‫را‬ ّ‫مبك‬ ‫بشارة‬ ‫ه‬ّ‫نب‬ ‫وقد‬
‫يا‬ ّ‫مؤد‬ ‫ذلك‬ ‫معتربا‬ ‫ة‬ّ‫املذهبي‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫القبلي‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفئو‬ ‫ة‬ّ‫العصبي‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫املجتمع‬
،‫مقيت‬ ‫داخيل‬ ‫ايت‬ّ‫ي‬‫هو‬ ‫لرصاع‬ ‫املجال‬ ‫وفتح‬ ،‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫الوحدة‬ ‫ّت‬‫ت‬‫تف‬ ‫إىل‬ ‫بالضرّورة‬
...‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫باهنيار‬ ‫وينذر‬ ،‫الوقت‬ ‫وهيدر‬ ‫اجلهد‬ ‫يستنزف‬
‫بشارة‬‫يبحث‬"‫ة‬ّ‫ي‬‫نقد‬‫دراسة‬:‫املدين‬‫و"املجتمع‬"‫امنا‬ّ‫ي‬‫أ‬‫يف‬‫ا‬ّ‫عربي‬‫تكون‬‫"أن‬‫كتابيه‬‫ويف‬
‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫ة‬ّ‫دينامي‬ ‫ة‬ّ‫مواطني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫هلو‬ ‫س‬ ّ‫ويؤس‬ ،‫احلداثة‬ ‫من‬ ‫العريب‬ ‫موقعة‬ ‫يف‬
‫أسس‬ ‫بإقامة‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫احلضاري‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫دوره‬ ّ‫العريب‬ ‫استئناف‬ ‫ويعترب‬ ،‫الكوين‬
‫للعالقة‬ ‫مة‬ ّ‫ومنظ‬ ،‫ة‬ ّ‫واخلاص‬ ‫ة‬ ّ‫العام‬ ‫يات‬ ّ‫واحلر‬ ‫للحقوق‬ ‫ضامنة‬ ‫سية‬ ّ‫مؤس‬ ‫ة‬ّ‫مدني‬ ‫دولة‬
.‫والواجب‬ ّ‫احلق‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫ّرشيف‬‫ت‬‫ال‬ ‫ال‬ ‫ّكليف‬‫ت‬‫ال‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫واملحكوم‬ ‫احلاكم‬ ‫بني‬
‫منظومة‬ ‫وتفكيك‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫اإلرادة‬ ‫حترير‬ ‫إىل‬ ‫عوة‬ ّ‫الد‬ ‫يف‬ ‫رصحيا‬ ‫بشارة‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫ّورة‬‫ث‬‫وال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫السور‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫وال‬ ،‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫حول‬ ّ‫الفكري‬ ‫منجزه‬ ‫وجاء‬ ،‫االستبداد‬
‫لدولة‬ ‫والتأسيس‬ ،‫ة‬ّ‫الشمولي‬ ‫األنظمة‬ ‫جتاوز‬ ‫ة‬ّ‫بحتمي‬ ‫دقيق‬ ‫وعي‬ ‫عن‬ ‫ا‬ّ‫بر‬‫مع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املرص‬
‫من‬ ‫باملحكومني‬ ‫وتنتقل‬ ،ّ‫العام‬ ‫أن‬ ّ‫الش‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫لدور‬ ‫االعتبار‬ ‫تعيد‬ ‫ة‬ّ‫ديمقراطي‬
‫ة‬ّ‫مدني‬‫فواعل‬‫كوهنم‬‫إىل‬‫القامعة‬‫ة‬ّ‫العربي‬‫ولة‬ ّ‫الد‬‫عرص‬‫يف‬‫سلطة‬‫وموضوع‬‫رعايا‬‫كوهنم‬
‫تستوجبه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫عليها‬ ‫ّداول‬‫ت‬‫وال‬ ،‫وإنتاجه‬ ‫وممارستها‬ ،‫السلطة‬ ‫تشكيل‬ ‫يف‬ ‫مسامهة‬
.‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫سات‬ ّ‫مؤس‬ ‫إدارة‬ ‫عىل‬ ‫دي‬ ّ‫التعد‬ ‫لمي‬ ّ‫الس‬ ‫ّنافس‬‫ت‬‫ال‬ ‫مقتضيات‬
‫املختلفة‬ ‫بتعقيداته‬ ‫العريب‬ ‫اهن‬ ّ‫الر‬ ‫نحو‬ ‫بوصلته‬ ‫ه‬ ّ‫وج‬ ‫قد‬ ‫بشارة‬ ّ‫أن‬ ‫بدا‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫تغيريه‬ ‫إىل‬ ‫ويدعو‬ ،‫وينقده‬ ‫كه‬ ّ‫ويفك‬ ‫وحياوره‬ ‫يسائله‬ ‫فانربى‬ ،‫دة‬ ّ‫املتعد‬ ‫ياته‬ ّ‫وحتد‬
.‫ناحية‬ ‫من‬ ‫العريب‬ ‫الفكر‬ ‫حتديث‬ ‫ار‬ّ‫تي‬ ‫إىل‬ ‫املنتمي‬ ‫ف‬ ّ‫املثق‬ ‫صفة‬ ‫بذلك‬ ‫فاكتسب‬
‫عىل‬‫فبشارة‬.‫واهلنا‬‫اآلن‬‫يف‬،‫الواقع‬‫يف‬‫املنغرس‬‫خ‬ ّ‫املؤر‬‫صفة‬‫أخرى‬‫ناحية‬‫من‬‫واكتسب‬
‫املايض‬‫مع‬‫تنتهي‬‫ال‬‫مواجهة‬‫طواحني‬‫صنعوا‬‫الذي‬‫العرب‬‫فني‬ ّ‫املثق‬‫من‬‫الكثري‬‫خالف‬
،‫الترّاث‬ ‫من‬ ‫مسبقة‬ ‫مواقف‬ ‫ّخذ‬‫ت‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫نراه‬ ،‫سوهنا‬ ّ‫يقد‬ ‫لف‬ ّ‫للس‬ ‫متاثيل‬ ‫صنعوا‬ ‫الذين‬ ‫أو‬
‫احلضاري‬ ‫بإرثه‬ ‫ينطلق‬ ‫بل‬ ،‫عليهم‬ ‫ّحامل‬‫ت‬‫ال‬ ‫هنج‬ ‫أو‬ ‫ابقني‬ ّ‫الس‬ ‫متجيد‬ ‫هنج‬ ‫ينتهج‬ ‫وال‬
‫فكان‬،‫للمستقبل‬‫واالستعداد‬،‫احلارض‬ ‫معاجلة‬‫عىل‬ ّ‫لينكب‬‫منه‬‫املفيد‬‫يستثمر‬،‫العريب‬
‫للعرب‬‫اليومي‬‫املعيش‬‫مواجهة‬‫عىل‬‫ز‬ ّ‫يرك‬‫بل‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫املاضو‬ ‫عقدة‬‫من‬‫يعاين‬‫ال‬‫فاته‬ّ‫ل‬‫مؤ‬‫يف‬
‫وبحثا‬‫نقدا‬‫فقتلوه‬،‫املايض‬‫استهلكهم‬‫الذين‬‫فينا‬ ّ‫مثق‬‫من‬‫الكثري‬‫به‬ّ‫يغي‬‫أن‬‫حاول‬‫ما‬‫وهو‬
.‫د‬ ّ‫التعم‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫عىل‬ ‫هو‬ ّ‫الس‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫وذلك‬ ‫اهن‬ ّ‫الر‬ ‫متناسني‬ ،‫استتباعا‬ ‫قتلهم‬ ‫أو‬
،‫احلارض‬‫مساءلة‬‫عن‬‫بعيدا‬‫املواطنني‬‫دفع‬‫ا‬ ّ‫م‬‫جانب‬‫يف‬‫به‬‫راد‬ُ‫ي‬‫كان‬‫باملايض‬‫فاالنشغال‬
‫قيام‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫مدى‬ ‫فعىل‬ .‫اهنة‬ ّ‫الر‬ ‫لطة‬ ّ‫للس‬ ‫احلاصل‬ ‫املنجز‬ ‫ونقد‬ ،‫احلاكم‬ ‫وحماسبة‬
‫واسترشاف‬ ‫املوجود‬ ‫نقد‬ ‫عىل‬ ‫االشتغال‬ ‫ات‬ّ‫أدبي‬ ‫انحرست‬ ‫االستقالل‬ ‫بدولة‬ ‫ى‬ ّ‫سم‬ُ‫ي‬ ‫ما‬
‫صاحب‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫يف‬ ‫ّاظر‬‫ن‬‫وال‬ ،‫ة‬ ّ‫لألم‬ ‫اآلين‬ ‫ّاريخ‬‫ت‬‫بال‬ ‫ى‬ ّ‫سم‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الكتابة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫وق‬ ،‫املنشود‬
‫يواكب‬ ّ‫تأرخيي‬ ّ‫فكري‬ ‫مرشوع‬ ‫إزاء‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬ ّ‫يتبين‬ "‫املجيدة‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫"ال‬ ‫كتاب‬
‫من‬ ‫بشارة‬ ‫وانتقال‬ .‫واإلبرام‬ ‫ّقض‬‫ن‬‫وال‬ ‫ّقد‬‫ن‬‫وال‬ ‫ّحليل‬‫ت‬‫بال‬ ‫معه‬ ‫ويتفاعل‬ ،‫ّله‬‫ث‬‫ويتم‬ ‫احلارض‬
‫األبحاث‬ ‫مركز‬ ‫عىل‬ ‫إرشافه‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫سايت‬ ّ‫املؤس‬ ‫األكاديمي‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬ ‫الفردي‬ ‫العمل‬
‫ّظر‬‫ن‬‫ال‬ ‫متعني‬ ‫نحو‬ ‫معه‬ ‫الباحث‬ ‫والفريق‬ ‫هه‬ ّ‫توج‬ ‫ق‬ ّ‫عم‬ ‫وحة‬ ّ‫بالد‬ ‫ياسات‬ ّ‫الس‬ ‫ودراسة‬
‫ورهاناهتا‬ ‫مشكالهتا‬ ّ‫بأهم‬ ‫والوعي‬ ،‫ة‬ّ‫االنتقالي‬ ‫للمراحل‬ ‫والتأريخ‬ ‫العريب‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬
‫ة‬ ّ‫"مهم‬ ّ‫بأن‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫ث‬ ّ‫حد‬ ‫أن‬ ‫لبشارة‬ ‫سبق‬ ‫وقد‬ .‫عة‬ ّ‫املتوق‬ ‫وغري‬ ‫عة‬ ّ‫املتوق‬ ‫وتغيرياهتا‬
‫إقامة‬ ‫هي‬ ‫أصعب‬ ‫ة‬ ّ‫مهم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تبدأ‬ ‫بل‬ ‫يكتاتوري‬ ّ‫الد‬ ‫ّظام‬‫ن‬‫ال‬ ‫بإسقاط‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫ار‬ ّ‫الثو‬
."‫اجلديدة‬ ‫ة‬ّ‫يمقراطي‬ ّ‫الد‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬
،‫حمرتفيه‬ ‫أو‬ ‫االستبداد‬ ‫هواة‬ ‫لبعض‬ ‫ترق‬ ‫مل‬ ‫ّنوير‬‫ت‬‫وال‬ ‫ّفكري‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫بشارة‬ ‫جهود‬
‫ما‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫ّشويش‬‫ت‬‫وال‬ ‫جل‬ ّ‫الر‬ ّ‫ذم‬ ‫يف‬ ‫املقاالت‬ ‫حتبري‬ ‫إىل‬ ‫هؤالء‬ ‫ع‬ّ‫تب‬ ‫فانرصف‬
‫املستنريين‬ ‫فني‬ ّ‫املثق‬ ‫أغلب‬ ‫مصري‬ ‫لألسف‬ ‫وذاك‬ ....‫ّهافت‬‫ت‬‫ال‬ ‫ثقافة‬ ‫بحمالت‬ ‫ى‬ ّ‫سم‬ُ‫ي‬
‫ع‬ ّ‫املقف‬ ‫ابن‬ ‫حمنة‬ ‫زمن‬ ‫من‬ ‫واملسلمني‬ ‫العرب‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫املسطورة‬ ‫بل‬ ّ‫الس‬ ‫كرسوا‬ ‫الذين‬
...‫حظة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ّ‫حد‬ ‫إىل‬
…‫اآلخر‬‫وت‬ ّ‫الص‬...‫بشارة‬‫عزمي‬
‫الجمعاوي‬ ‫انور‬
‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬
"‫كبير‬ ‫مسرح‬ ‫في‬ ‫صغير‬ ‫"طفل‬ ‫تظاهرة‬
"‫كبري‬ ‫م�سرح‬ ‫يف‬ ‫�صغري‬ ‫"طفل‬ ‫تظاهرة‬ ‫فعاليات‬ ‫تتوا�صل‬
ّ‫الفن‬ ‫بقاعة‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫ينظمها‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫دورتها‬ ‫يف‬
21‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫وتعر�ض‬.2014‫مار�س‬23‫غاية‬‫إىل‬�‫الرابع‬
‫"جمموعة‬ ‫ل�شركة‬ "‫حتكي‬ ‫حتكي‬ ‫�سي�سي‬ ‫أمي‬�" ‫م�سرحية‬ ‫مار�س‬
‫مار�س‬ 22 ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتابع‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،"‫ف�سيف�ساء‬
‫االختتام‬ ‫و�سيكون‬ ."‫"حلم‬ ‫ل�شركة‬ "‫اللعبة‬ ‫"خيوط‬ ‫م�سرحية‬
"‫والقمر‬ ‫ال�شم�س‬ ‫ابنة‬ ‫"�شهب‬ ‫مب�سرحية‬ ‫مار�س‬ 23 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬
."‫أ�سطورة‬�"‫ل�شركة‬
‫بصفاقس‬ "‫للموسيقات‬ ‫استخبار‬ " ‫مهرجان‬
‫املو�سيقي‬‫"اخلطاب‬‫حول‬‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ّويل‬‫د‬‫ال‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫مع‬‫تزامنا‬
‫املعهد‬ ‫م‬ّ‫ينظ‬ ،"‫قال‬ ‫الوتر‬ ‫ّث‬‫د‬‫"ح‬ ‫�شعار‬ ‫وحتت‬ ،"‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫و‬
‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫مع‬ ‫عاون‬ّ‫ت‬‫بال‬ ،‫ب�صفاق�س‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬
‫املعهد‬ ‫�اء‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وجمع‬ ‫�صفاق�س‬ ‫جامعة‬ ،‫ب�صفاق�س‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬
"‫للمو�سيقات‬ ‫"ا�ستخبار‬ ‫مهرجان‬ ،‫باملكان‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬
2014 ‫أفريل‬� 04‫و‬ 03 ،02 ‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫وذلك‬ ،‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬
‫م�سابقات‬ ‫ثالث‬ ‫املهرجان‬ ‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬ .‫ب�صفاق�س‬ ‫البلدي‬ ‫بامل�سرح‬
،‫الفردي‬ ‫العزف‬ ‫م�سابقة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫املو�سيق‬ ‫املجموعات‬ ‫م�سابقة‬ ‫وهي‬
‫من‬‫جمموعة‬‫امل�سابقات‬‫لهذه‬‫وتر�صد‬. ّ‫اخلا�ص‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وم�سابقة‬
.‫املالية‬‫اجلوائز‬
‫امللح‬ ‫بغار‬ ‫الطفل‬ ‫ملسرح‬ ‫املتوسطي‬ ‫املهرجان‬
‫دار‬‫تنظم‬،‫ببنزرت‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬
‫مل�سرح‬ ‫املتو�سطي‬ ‫للمهرجان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امللح‬ ‫غار‬ ‫الثقافة‬
‫ويت�ضمن‬ 2014 ‫مار�س‬ 22 ‫إىل‬� 17 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫الطفل‬
،‫معار�ض‬ ،‫تكوينية‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ،‫�ة‬�‫ح‬‫�ر‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬
.‫الطفولة‬‫وفرح‬‫تن�شيطية‬‫منوعات‬
‫التونسي‬ ‫الكتاب‬ ‫لربيع‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬
‫الكاتب‬ ‫وتقريب‬ ‫التون�سي‬ ‫بالكتاب‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫إىل‬� ‫تتوا�صل‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫أنحاء‬� ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬
‫الكتاب‬ ‫"ربيع‬ ‫لتظاهرة‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ 2014 ‫أفريل‬� 23 ‫غاية‬
‫املندوبيات‬ ‫�دت‬�‫ع‬‫أ‬� ‫وقد‬ .‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫بكافة‬ "‫التون�سي‬
‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫الثقافية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الربامج‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬
‫بالكتاب‬ ‫التعريف‬ ‫ملزيد‬ ...‫وم�سابقات‬ ‫فكرية‬ ‫وندوات‬ ‫معار�ض‬
.‫التون�سيني‬‫ؤلفني‬�‫وامل‬‫املبدعني‬‫وتكرمي‬‫التون�سي‬
‫إصدارات‬
‫�سعيد‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ .‫الكتاب‬ ‫إ�شهار‬�‫و‬ ‫لطباعة‬ ‫املغاربية‬ ‫عن‬ ‫�صادرة‬ ،‫�سعيد‬ ‫لطفي‬ ‫أليف‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫ق�ص�صية‬ ‫جمموعة‬ ،‫ال�سعادة‬ ‫زورق‬ "‫"المبيدوزا‬
‫يعد‬‫مل‬:‫قلت‬،‫الهاطل‬‫ني‬ّ‫ت‬‫كال‬‫قلبي‬‫وجدت‬‫ملا‬‫إين‬�‫و‬..‫العدم‬‫إىل‬�‫�كار‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أبكار‬‫ل‬‫ا‬‫أعناق‬� ّ‫أب‬�‫ت�شر‬‫حني‬‫تهتم‬‫أظنك‬�"‫بالقول‬‫�ه‬��‫ب‬‫كتا‬‫�ارئ‬��‫ق‬‫إىل‬�
‫غالبت‬‫أن‬�‫وبعد‬..‫كتاب‬‫يف‬‫حياتي‬‫هات‬ّ‫ر‬‫ت‬‫وجمعت‬‫الغياب‬‫عن‬‫فعدلت‬‫�سراب‬‫قب�ضة‬‫ال‬،‫بذرة‬‫حلمي‬‫أيت‬�‫ر‬‫ولقد‬..‫أماطل‬�‫كي‬‫عمر‬‫العمر‬‫يف‬
‫أن‬�‫القلب‬‫ألنا‬�‫س‬�‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬‫�ى‬��‫م‬‫يتا‬‫أ�صبحنا‬�‫و‬‫أهل‬�‫للكتاب‬‫�صار‬‫وهكذا‬"‫�ادة‬��‫ع‬‫ال�س‬‫زورق‬..‫"المبيدوزا‬‫ّيته‬‫م‬‫�س‬‫بيانه‬‫يت‬ّ‫ر‬‫وحت‬‫�ه‬��‫ن‬‫عنوا‬‫يف‬‫�ري‬��‫م‬‫أ‬�
..‫القارئ‬‫أيها‬�‫مثلك‬‫أنا‬�.‫�شمعة‬‫حوا�شي‬‫على‬‫مغ‬ ّ‫كال�ص‬‫فينا‬‫ّ�س‬‫ب‬‫يتي‬‫الفرح‬‫أن‬‫ل‬‫ف‬‫دمعة‬‫�شتات‬‫من‬‫�اد‬��‫ي‬‫أع‬‫ل‬‫ا‬‫ّح‬‫م‬‫نل‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬‫إذا‬�‫ف‬.‫�ا‬��‫م‬‫ا�ضطرا‬‫زاد‬‫�ع‬��‫ج‬‫يه‬
‫اخليال‬‫علينا‬‫يحنو‬‫أن‬�‫وبعد‬‫أننا‬‫ل‬‫أ‬�‫�وف؟‬��‫خل‬‫ا‬‫�صقيع‬‫إىل‬�‫احلروف‬‫دفء‬‫من‬‫الروح‬‫تهاجر‬‫أ�سباب‬�‫أية‬‫ل‬‫ف‬،‫كتاب‬‫يف‬‫�اب‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫ذ‬‫ل‬‫�ت‬��‫ب‬ّ‫ر‬‫ج‬‫�ا‬��‫م‬
‫إليه‬�‫نذهب‬‫مكانا‬‫جند‬‫ال‬‫نحن‬،‫عليه‬‫عالة‬‫أننا‬�‫ك‬‫ال�شارع‬‫يف‬‫أدبا�شنا‬�‫يرمي‬،‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سطر‬‫�ب‬��‫ت‬‫ونك‬‫كله‬‫هذا‬‫من‬‫يفرغ‬‫وحني‬‫�ه‬��‫ل‬‫بظ‬‫�ا‬��‫ن‬‫وي�ضلل‬
‫ؤالء‬�‫ه‬‫بقراءة‬‫ل‬ ّ‫تتف�ض‬‫�ن‬‫ي‬�‫ح‬‫إنك‬�."‫والعقاب‬‫"اجلرمية‬‫يف‬‫�ي‬��‫ك‬‫د�ستويف�س‬)‫(را�سكولنيكوف‬‫�ى‬��‫ت‬‫ح‬‫العذاب‬‫هذا‬‫لدحر‬‫�ا‬��‫ن‬‫مكا‬‫�د‬��‫ج‬‫ي‬‫�د‬��‫ح‬‫أ‬�‫وال‬
‫هم‬..‫ال�صديق‬‫أيها‬�‫تليق‬‫قبور‬‫يف‬‫يدفنون‬‫وهكذا‬،‫ثراها‬‫من‬‫امل�سك‬ ‫ليفوح‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫باطن‬‫�شققت‬‫قد‬‫تكون‬‫تراها‬‫التي‬ ‫بال�صورة‬"‫"املالعني‬
ّ‫وعلي‬‫إجازة‬�‫يف‬‫القبور‬‫حفار‬‫دخل‬‫لقد‬..‫كوردة‬‫النا�س‬‫بني‬‫دفنها‬‫الق�صة‬‫إكرام‬�‫إن‬�.‫و�سردا‬‫ا‬ ّ‫ق�ص‬،‫وبردا‬‫قي�ضا‬‫حياتهم‬‫عا�شوا‬‫أكباد‬�‫فلذات‬
.‫اجلنازة‬‫هذه‬‫أبطال‬�‫ب‬‫ل‬ّ‫ف‬‫أتك‬�‫أن‬�
:‫السعادة‬ ‫زورق‬ "‫"المبيدوزا‬
‫اخلوف‬‫صقيع‬‫إىل‬‫احلروف‬‫دفء‬‫من‬‫الروح‬‫هجرة‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫إعداد‬
‫بباريس‬‫للكتاب‬‫الدويل‬‫الصالون‬‫يف‬‫تشارك‬‫تونس‬
:‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫يطلق‬ "‫"العاتي‬
‫أ�سه‬�‫ي‬‫عن‬‫معبرّا‬،‫م�سبوق‬‫غري‬‫�كل‬��‫ش‬�‫ب‬‫غا�ضبا‬‫كان‬
‫على‬،‫حمتجا‬،‫الوطنية‬‫التلفزة‬‫يف‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫م‬‫التام‬
‫على‬‫"�سنابك‬‫م�سل�سله‬‫رف�ضت‬‫التي‬‫القراءة‬‫جلنة‬‫قرار‬
."‫اجلمر‬
‫للفجر‬‫�ه‬��‫ح‬‫ت�صري‬‫يف‬‫�ش‬���‫املحنو‬‫�ن‬‫ي‬�‫س‬�‫ح‬‫�ر‬‫ب‬�‫ت‬‫واع‬
‫�رم‬‫ت‬�‫ح‬‫ي‬‫مل‬‫�ة‬��‫ي‬‫التون�س‬‫�زة‬��‫ف‬‫بالتل‬‫�راءة‬��‫ق‬‫ال‬‫�ة‬��‫ن‬‫جل‬ ّ‫د‬‫ر‬‫أن‬�
‫حملت‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫�دة‬��‫ح‬‫و‬ ّ‫د‬‫ر‬‫إن‬�‫�ال‬��‫ق‬‫و‬،‫�ة‬��‫ن‬‫امله‬‫�ات‬��‫ي‬‫أخالق‬�
‫من‬‫جمموعة‬‫�ن‬��‫ع‬‫عبارة‬‫جممله‬‫يف‬‫�اء‬��‫ج‬‫�ا‬��‫ب‬‫خطا‬‫�ه‬��‫ي‬‫إل‬�
‫أو‬�‫النقد‬‫عن‬‫البعد‬‫كل‬‫البعيدة‬‫اجلارح‬‫االنتقاد‬‫عبارات‬
‫بالقرار‬‫وو�صفه‬،‫تعبريه‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬‫التوجيه‬‫أو‬�‫الن�ضح‬
‫أ‬�‫تقر‬‫مل‬‫اللجنة‬‫أن‬�ّ‫�ّي�ن‬‫ب‬‫كما‬،‫حقه‬‫يف‬‫�ر‬��‫ئ‬‫واجلا‬‫�امل‬��‫ظ‬‫ال‬
‫كتابته‬‫يف‬‫ا�ستغرق‬‫الذي‬‫عمله‬‫حمتوى‬‫على‬‫تتطلع‬‫أو‬�
.‫�سنتني‬‫من‬‫أكرث‬�
‫م�سل�سل‬‫إن‬�‫املحنو�ش‬‫ح�سني‬‫قال‬‫�رة‬‫ي‬�‫ب‬‫ك‬‫وبحرقة‬
‫كان‬‫دينار‬‫ألف‬�270‫قرابة‬‫كلفته‬‫بلغت‬‫الذي‬"‫"الدوار‬
‫التلفزة‬‫على‬‫كبرية‬‫أرباحا‬� ّ‫ر‬‫د‬‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬‫الوحيد‬‫�ل‬��‫س‬�‫امل�سل‬
‫يف‬‫عر�ضه‬‫إثر‬�‫�ارا‬��‫ي‬‫مل‬17‫ـ‬‫ب‬‫تقريبا‬‫ّرت‬‫د‬���‫ق‬‫�ة‬��‫ي‬‫التون�س‬
‫كاتب‬‫أن‬�‫يعقل‬‫"هل‬‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫عربية‬‫تلفزية‬‫قنوات‬‫عدة‬
‫على‬‫وهزيال‬‫�ضعيفا‬‫�سيناريو‬‫يكتب‬"‫"الدوار‬‫م�سل�سل‬
‫و�صفتها‬‫كما‬،‫�ة‬��‫ج‬‫�ساذ‬‫حوار‬‫بلغة‬،‫امل�ستويات‬‫�ع‬��‫ي‬‫جم‬
‫بالتلفزة‬‫القراءة‬‫جلنة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬."‫القراءة؟‬‫جلنة‬
،‫�ة‬��‫ي‬‫الفن‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫وم�سري‬ ‫�ه‬��‫خ‬‫تاري‬ ‫�رم‬‫ت‬�‫حت‬ ‫مل‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫التون�س‬
"‫و"الدوار‬"‫الرمل‬‫"فج‬‫م�سل�سل‬‫كتب‬‫من‬‫أنه‬�‫متنا�سية‬
‫امل�شاهد‬‫�ان‬��‫س‬�‫ا�ستح‬‫لقيت‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�ا‬��‫ه‬‫وغري‬
‫ك�شخ�ص‬‫معه‬‫�ت‬��‫ل‬‫تعام‬‫اللجنة‬‫أن‬�‫�ا‬��‫ف‬‫م�ضي‬،‫�ي‬��‫س‬�‫التون‬
‫ا�ستيائه‬‫يخف‬‫مل‬‫�ا‬��‫م‬‫ك‬،‫له‬‫ما�ضي‬‫ال‬‫امليدان‬‫عن‬‫�ب‬��‫ي‬‫غر‬
ّ‫د‬‫ر‬‫يف‬‫�اءت‬��‫ج‬‫التي‬‫واملهينة‬‫�ة‬��‫ح‬‫اجلار‬‫�ارات‬��‫ب‬‫الع‬‫�ن‬��‫م‬
‫الرغبة‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫التون�سية‬ ‫�زة‬��‫ف‬‫بالتل‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحدة‬
‫ؤالء‬�‫"ه‬:‫قال‬‫إذ‬�‫نهائيا‬‫إق�صائه‬�‫و‬‫إبعاده‬‫ل‬‫وا�ضحة‬‫كانت‬
‫بعد‬‫�شيء‬‫يتغري‬‫مل‬‫�ا‬��‫ق‬‫�صد‬...‫باحلياة‬‫�وك‬��‫ن‬‫يدف‬‫يحبو‬
‫واملعامالت‬‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬،‫�ا‬��‫ه‬‫ذات‬‫هي‬‫فالوجوه‬،‫�ورة‬��‫ث‬‫ال‬
‫م�ضيفا‬،"‫متوا�صل‬‫واملبدع‬‫الفنان‬‫إق�صاء‬�‫و‬،ّ‫�ّي�ر‬‫غ‬‫تت‬‫مل‬
‫أن‬�‫�ه‬��‫م‬‫إعال‬�‫ب‬‫�اء‬��‫ف‬‫االكت‬‫�ا‬��‫ه‬‫إمكان‬�‫ب‬‫كان‬‫�اج‬��‫ت‬‫إن‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫أن‬�
‫عن‬‫عو�ضا‬‫امل�سل�سل‬‫إنتاج‬�‫ب‬‫ت�سمح‬‫ال‬‫التلفزة‬‫�ات‬��‫ن‬‫إمكا‬�
‫عليه‬‫اطلع‬‫من‬ ّ‫كل‬‫�شهد‬‫م�سل�سل‬‫�سيناريو‬‫يف‬‫الت�شكيك‬
.‫كاتبه‬‫وحرفية‬‫بجودته‬
‫صحفية‬‫ندوة‬
‫�صحفية‬‫ندوة‬‫أعقد‬�‫س‬�"‫حمدثنا‬‫قال‬ ّ‫د‬‫للر‬‫وكطريقة‬
‫إطالع‬�‫ب‬‫خاللها‬‫أقوم‬�‫س‬�‫و‬،‫اجلاري‬‫مار�س‬21‫�ة‬��‫ع‬‫اجلم‬
‫ولن‬ ،"‫اجلمر‬‫على‬ ‫"�سنابك‬‫�سيناريو‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬
‫التي‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ساليب‬�‫�ف‬��‫ش‬�‫أك‬�‫س‬�‫و‬،‫ي‬ّ‫ق‬‫ح‬‫على‬‫�ت‬��‫م‬‫أ�ص‬�
‫أطالب‬�‫س‬�‫و‬،‫التلفزة‬‫�ة‬��‫س‬�‫ؤ�س‬�‫مب‬‫القراءة‬‫جلنة‬‫�ا‬��‫ه‬‫تعتمد‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫جذر‬ ‫بتعديالت‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫الق‬ ‫ب�ضرورة‬
.‫نني‬ّ‫ك‬‫املتم‬‫�ر‬‫ي‬�‫غ‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫م‬‫�ص‬���ّ‫ل‬‫والتخ‬‫�زي‬��‫ف‬‫التل‬
‫يكلف‬‫ال‬‫أقول‬�‫أنني‬‫ل‬‫أ�صمت‬�‫ال�سابق‬‫يف‬‫"كنت‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫وال‬ّ‫معين‬‫نظام‬‫يف‬‫يعملون‬‫�م‬��‫ه‬،‫و�سعها‬‫إال‬�‫نف�سا‬‫�ه‬��‫ل‬‫ال‬
‫الثورة‬‫أن‬�‫املك�شوف‬‫بان‬‫واليوم‬،‫أواجههم‬�‫أن‬�‫أ�ستطيع‬�
‫الدرامي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫على‬‫امل�سيطر‬‫اللوبي‬‫تالم�س‬‫مل‬
‫لذلك‬ ،‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫غري‬ ‫إدارة‬� ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ،‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫يف‬
."‫املمار�سات‬‫هذه‬‫ف�ضح‬‫من‬‫بد‬‫ال‬
‫الوطنية‬‫التلفزة‬‫لرشفاء‬‫خطاب‬
‫التلفزة‬‫ل�شرفاء‬‫بخطاب‬‫املحنو�ش‬‫ح�سني‬‫ه‬ ّ‫وتوج‬
‫الثورة‬ ّ‫يل‬‫إ‬�‫�ادت‬��‫ع‬‫أ‬�‫حامل‬‫فنان‬‫"ككل‬‫فيه‬‫قال‬‫�ة‬��‫ي‬‫الوطن‬
‫الثورة‬‫أن‬�‫اعتقادي‬‫يف‬‫وذهب‬،‫أ�س‬�‫ي‬‫بعد‬‫اجلميل‬‫احللم‬
‫�ة‬��‫س‬�‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫�ت‬��‫ل‬‫فهرو‬ ،‫�ق‬��‫ي‬‫الطر‬ ‫�ايل‬��‫ث‬‫أم‬‫ل‬‫و‬ ‫يل‬ ‫�دت‬��‫ه‬‫م‬
‫م�سل�سل‬...‫�ة‬��‫ق‬‫حل‬‫ع�شرة‬‫�ست‬‫يف‬‫�ل‬��‫س‬�‫مب�سل‬‫�ة‬��‫ي‬‫الوطن‬
‫مني‬‫أخذت‬�‫بل‬،‫أ�شهر‬�‫يف‬‫أكتبه‬�‫ومل‬‫�ه‬��‫ث‬‫أحدا‬�‫أتكلف‬�‫مل‬
‫جلعله‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫ال�سنتني‬‫يناهز‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫كتابته‬
‫حمتواه‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�اع‬‫ل‬�‫ط‬‫اال‬‫يف‬‫�ب‬��‫غ‬‫ير‬‫�ن‬��‫م‬ ّ‫كل‬‫�ة‬��‫م‬‫ذ‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬
‫ّمه‬‫د‬‫أق‬� ‫ومل‬ .‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفكرية‬ ‫الفنية‬ ‫قيمته‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫ليت‬
‫يف‬‫اخلربة‬‫ذوي‬‫من‬‫ثلة‬‫عليه‬‫اطلع‬‫أن‬�‫بعد‬‫إال‬�‫�زة‬��‫ف‬‫للتل‬
‫باع‬‫لهم‬‫وممثلني‬‫أ�ساتذة‬�‫و‬‫خمرجني‬‫من‬‫الدراما‬‫ميدان‬
‫ا�ستح�سانهم‬ ‫ولقي‬ ،‫ميدانهم‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫وح�ضور‬ ‫طويل‬
‫النتيجة‬‫جاءت‬‫هذا‬‫وبرغم‬.‫ُنجز‬‫ي‬‫�ه‬��‫ت‬‫ؤي‬�‫ر‬‫يف‬‫ورغبوا‬
‫رف�ضته‬ ..‫امل�سل�سل‬ ‫�ض‬���‫رف‬ ..‫اجلميع‬ ‫أت‬����‫ج‬‫وفا‬ ‫قا�سية‬
‫إىل‬�‫�د‬��‫ن‬‫ت�ست‬‫ال‬‫�ارات‬��‫ب‬‫وع‬‫�ات‬��‫ظ‬‫مبالح‬‫�راءة‬��‫ق‬‫ال‬‫�ة‬��‫ن‬‫جل‬
‫جاهل‬‫�ن‬��‫ع‬‫إال‬�‫�در‬��‫ص‬�‫ت‬‫أن‬�‫�ن‬��‫ك‬‫مي‬‫وال‬‫�ة‬��‫ع‬‫مقن‬‫�ررات‬‫ب‬�‫م‬
."‫املهنة‬‫أخالقيات‬�‫و‬‫الدراما‬‫بكتابة‬
‫حرجة‬‫حالة‬
‫حالة‬ ‫يف‬ ‫و�ضعتني‬ ‫هذه‬ ‫القراءة‬ ‫"جلنة‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫أجد‬‫ل‬‫نف�سي‬‫أجهد‬�‫و‬‫الكلمات‬‫عن‬‫أبحث‬�‫جعلتني‬‫حرجة‬
‫وم�شاعر‬‫أحا�سي�س‬�‫�ن‬��‫م‬‫يخاجلني‬‫�ا‬��‫م‬‫عن‬‫به‬‫أعرب‬�‫�ا‬��‫م‬
‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫أبذل‬� ‫أيتني‬�‫ور‬ .‫نف�سي‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫أدافع‬� ‫أفكار‬�‫و‬
‫ؤكم‬�‫يقر‬‫نف�سه‬‫�ادح‬��‫م‬"‫منطق‬‫يف‬‫ال�سقوط‬‫يجنبني‬‫�ا‬��‫م‬
‫أنف�سهم‬�‫و�ضعوا‬‫الذين‬‫أولئك‬�‫مبظهر‬‫أظهر‬�‫أو‬�"‫ال�سالم‬
‫بعيد؛‬‫من‬‫وال‬‫قريب‬‫�ن‬��‫م‬‫ال‬‫النقد‬‫يطولها‬‫ال‬‫�ة‬��‫ب‬‫مرت‬‫يف‬
‫غريها‬‫أو‬�‫الدرامية‬‫الكتابة‬‫أن‬�‫را�سخا‬‫إميانا‬�‫أومن‬�‫أنا‬�‫ف‬
‫آن‬�‫بالقر‬‫�س‬���‫لي‬‫�و‬��‫ه‬‫و‬‫ب�شري‬‫�ل‬��‫م‬‫ع‬‫�ي‬��‫ه‬‫�ات‬��‫ب‬‫الكتا‬‫�ن‬��‫م‬
‫للهنات؛‬‫قابل‬‫أنه‬�‫ش‬�‫عال‬‫مهما‬‫الب�شري‬‫�ل‬��‫م‬‫والع‬.‫ل‬ّ‫ز‬‫املن‬
‫أمر‬�‫من‬‫�ن‬��‫ك‬‫ي‬‫مهما‬‫ولكن‬،‫�اء‬��‫ط‬‫خ‬‫بطبيعته‬‫�ر‬��‫ش‬�‫الب‬‫أن‬‫ل‬
‫انتمائه‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫م�صداق‬ ‫�ت‬��‫ت‬‫ثب‬ ‫إذا‬� ‫�و‬��‫ي‬‫ال�سينار‬ ‫�ب‬��‫ت‬‫كا‬ ‫إن‬����‫ف‬
‫عمله‬‫�ن‬��‫ق‬‫يت‬‫أنه‬�‫�ت‬��‫ب‬‫أث‬�‫و‬‫�ة‬��‫ب‬‫الكتا‬‫�ن‬��‫م‬‫�وع‬��‫ن‬‫ال‬‫�ذا‬��‫ه‬‫إىل‬�
‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫م‬‫بحال‬‫ميكن‬‫ال‬،‫�ة‬��‫ي‬‫بحرف‬‫�ه‬��‫ع‬‫م‬‫�ل‬��‫م‬‫ويتعا‬
‫جاهل‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫�و‬��‫ح‬‫يت‬ ‫أن‬� ‫العقلية‬ ‫مداركه‬ ‫�ل‬��‫م‬‫كا‬ ‫يف‬ ‫وهو‬
‫الذين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫أنا‬� .‫�و‬��‫ي‬‫ال�سينار‬ ‫كتابة‬ ‫أ�صول‬�‫ب‬ ‫متاما‬
‫أهل‬� ‫على‬ ‫تخفى‬ ‫ال‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫بحرف‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫يتعاملون‬
‫العادي‬‫�ن‬��‫ط‬‫واملوا‬‫�ا‬��‫م‬‫بالدرا‬‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫واملهت‬‫�ص‬���‫االخت�صا‬
"‫"الدوار‬‫�ل‬��‫س‬�‫م�سل‬‫ولعل‬،‫كتبت‬‫�ا‬��‫م‬‫مع‬‫جتاوب‬‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
‫الذي‬"‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫"ويعود‬‫و�شريط‬"‫�ل‬��‫م‬‫الر‬‫"فج‬‫وم�سل�سل‬
،‫ا�ستح�سان‬‫�ادة‬��‫ه‬‫ب�ش‬‫به‬‫قبولها‬‫�راءة‬��‫ق‬‫ال‬‫جلنة‬‫�ت‬��‫ق‬‫أرف‬�
‫كتابة‬‫ميدان‬‫على‬‫أتطفل‬�‫ال‬‫أنني‬�‫على‬‫قطعية‬‫داللة‬‫تدل‬
‫م�سرحي‬ ّ‫فن‬‫تعليم‬‫أ�ستاذ‬�‫أنني‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫ال�سيناريو‬
‫معاهد‬‫�ن‬��‫م‬‫العديد‬‫يف‬‫�رح‬��‫س‬�‫امل‬‫�ت‬��‫س‬�ّ‫ر‬‫د‬1974‫�ة‬��‫ع‬‫دف‬
‫على‬ ‫وحت�صلت‬ ،‫�ت‬��‫ج‬‫أخر‬�‫و‬ ‫�رح‬��‫س‬�‫للم‬ ‫وكتبت‬ ،‫�اد‬‫ل‬�‫ب‬‫ال‬
‫الهاوية‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أدرت‬�‫و‬ ،‫اجلوائز‬ ‫من‬ ‫العديد‬
."‫املحرتفة‬‫والقارة‬
‫جارح‬‫انتقاد‬
‫�دع‬��‫ت‬‫ال‬‫�ة‬��‫ل‬‫أد‬�‫وب‬‫�م‬��‫ك‬‫ل‬‫�د‬��‫ك‬‫ؤ‬�‫أ‬� :‫�ش‬���‫حمنو‬‫�اف‬��‫ض‬�‫أ‬�‫و‬
‫الن�ص‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫لع‬ّ‫تط‬‫مل‬‫�راءة‬��‫ق‬‫ال‬‫�ة‬��‫ن‬‫جل‬‫أن‬�‫�ك‬��‫ش‬�‫لل‬‫�اال‬��‫جم‬
‫الر�سالة‬‫�ذه‬��‫ه‬‫و�صول‬‫�ن‬��‫م‬‫يومني‬‫قبل‬‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫�ور؛‬��‫ك‬‫املذ‬
18- ‫بتاريخ‬ ‫�ة‬��‫خ‬‫ؤر‬�‫امل‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحدة‬ ‫�س‬���‫رئي‬ ‫من‬ ‫إيل‬�
،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫ب�شخ�ص‬ ‫التقيت‬ 02-2014
‫تقدمت‬‫�ت‬��‫ن‬‫ك‬‫إن‬�‫ألني‬�‫س‬�‫و‬،‫�ه‬��‫م‬‫ا�س‬‫�ر‬��‫ك‬‫ذ‬‫�ن‬��‫م‬‫�دة‬��‫ئ‬‫فا‬‫وال‬
‫عن‬‫ألني‬�‫س‬�‫و‬،‫�اب‬��‫ج‬‫إي‬‫ل‬‫با‬‫أجبته‬�‫ف‬‫مب�سل�سل‬‫�ة‬��‫س‬�‫ؤ�س‬�‫للم‬
‫أجابني‬�‫ف‬"‫اجلمر‬‫على‬‫"�سنابك‬:‫له‬‫فقلت‬‫امل�سل�سل‬‫ا�سم‬
‫جلنة‬‫طرف‬‫من‬‫أ‬�‫ُقر‬‫ي‬‫مل‬‫امل�سل�سل‬‫هذا‬‫إن‬�‫احلال‬‫يف‬
‫فوعد‬،‫للقراءة‬‫�ى‬��‫ط‬‫يع‬‫أن‬�‫ب‬‫فرجوته‬،‫�راءة‬��‫ق‬‫ال‬
‫أنه‬‫ل‬ ‫ـ‬ ‫يل‬‫ب�صديق‬‫ات�صل‬‫الغد‬‫ومن‬،‫إيجاب‬‫ل‬‫با‬
‫أن‬�‫ب‬‫يبلغني‬‫أن‬�‫منه‬‫وطلب‬‫ـ‬‫هاتفي‬‫رقم‬‫يعرف‬‫ال‬
DVD‫ليزري‬‫بقر�ص‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وحدة‬‫إىل‬�‫أبعث‬�
‫توفري‬‫ذلك‬‫من‬‫الغر�ض‬‫طبعا‬..‫املذكور‬‫للم�سل�سل‬
‫التي‬‫القراءة‬‫�ة‬��‫ن‬‫للج‬‫الن�سخ‬‫من‬‫الكايف‬‫�دد‬��‫ع‬‫ال‬
‫وات�صلت‬ .‫�ة‬��‫ت‬‫�س‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫أفرادها‬� ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ل‬��‫ق‬‫ي‬ ‫ال‬
‫�سلمت‬ ‫كنت‬ ‫أين‬� ‫أعلمته‬�‫و‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫باملعني‬
‫وال‬،‫املذكور‬‫�ل‬��‫س‬�‫امل�سل‬‫من‬‫ن�سختني‬‫�ا‬��‫م‬‫الدرا‬‫�ة‬��‫ح‬‫مل�صل‬
‫قر�ص‬‫يف‬‫امل�سل�سل‬‫أ�سجل‬�‫مل‬‫إين‬�‫ف‬،‫ليزريا‬‫قر�صا‬‫أملك‬�
‫أجابني‬�‫ف‬،‫�ا‬��‫ه‬‫�شرح‬‫�ول‬��‫ط‬‫ي‬‫�روف‬��‫ظ‬‫ل‬DVD ‫�زري‬��‫ي‬‫ل‬
‫كاتبة‬‫أتني‬�‫فاج‬‫�د‬��‫غ‬‫ال‬‫�ن‬��‫م‬‫و‬.‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ّر‬‫ب‬‫يتد‬‫�وف‬��‫س‬�‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫ب‬
،‫عنواين‬‫ي‬ّ‫ن‬‫م‬‫�ب‬��‫ل‬‫وتط‬‫تهاتفني‬‫وهي‬‫�اج‬��‫ت‬‫إن‬‫ل‬‫ا‬‫�دة‬��‫ح‬‫و‬
‫جلنة‬ ّ‫د‬‫ر‬‫يل‬‫تر�سل‬‫�سوف‬‫أنها‬�‫ب‬‫أجابتني‬�‫ف‬‫ملاذا؟‬‫ألتها‬�‫س‬�
،"‫اجلمر‬‫على‬‫"�سنابك‬‫م�سل�سلي‬‫خ�صو�ص‬‫يف‬‫القراءة‬
‫القراءة‬‫�ة‬��‫ن‬‫جل‬‫أي‬�‫ر‬‫يف‬‫مرا�سلتي‬‫�ع‬��‫ق‬‫ت‬‫كيف‬‫لها‬‫�ت‬��‫ل‬‫فق‬
‫اطلعت‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أجابتني‬�‫ف‬ ! ُ‫د‬‫بع‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫مل‬ ‫وامل�سل�سل‬
‫اللجنة‬‫أي‬�‫ر‬‫وجاء‬،‫ّها‬‫د‬‫ر‬‫أتي‬�‫ي‬‫و�سوف‬،‫امل�سل�سل‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬
‫حلقة‬‫�رة‬��‫ش‬�‫ع‬‫�ست‬‫من‬‫�ل‬��‫س‬�‫م�سل‬! ‫الله‬‫�ان‬��‫ح‬‫�سب‬.‫�ذا‬��‫ك‬‫ه‬
‫عدد‬‫يقل‬‫ال‬‫واللجنة‬،‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫يو‬‫تتجاوز‬‫ال‬‫�دة‬��‫م‬‫يف‬‫أ‬�‫�ر‬��‫ق‬‫ي‬
‫من‬‫ن�سختني‬‫إال‬�‫�ك‬��‫ل‬‫مت‬‫ال‬‫وامل�صلحة‬‫�ستة‬‫�ن‬��‫ع‬‫�ا‬��‫ه‬‫أفراد‬�
‫احلقيقة‬‫هي‬‫هذه‬! ‫املذكور‬‫امل�سل�سل‬
‫ويعلم‬‫�م‬��‫ل‬‫أع‬�":"‫�ي‬��‫ت‬‫"العا‬‫�ال‬��‫ق‬‫�رة‬‫ي‬�‫ب‬‫ك‬‫�رة‬��‫س‬�‫وبح‬
‫إنني‬�‫ف‬‫ذلك‬‫وبرغم‬،‫هناك‬‫من‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫مل‬‫الثورة‬‫أن‬�‫اجلميع‬
‫امل�شككني‬‫�م‬��‫غ‬‫ر‬‫بلدي‬‫يف‬‫�ت‬��‫م‬‫قا‬‫الثورة‬‫أن‬�‫�ن‬��‫م‬‫�ق‬��‫ث‬‫وا‬
‫�ل‬��‫ع‬‫�ستف‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫أن‬� ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ا‬��‫ض‬�‫أي‬� ‫�ق‬��‫ث‬‫ووا‬ ،‫�ن‬��‫ي‬‫الكائد‬ ‫�د‬��‫ي‬‫وك‬
،‫ال�سدود‬‫برغم‬‫�ر‬��‫م‬‫و�ست‬،‫ق�صر‬‫أم‬�‫�ان‬��‫م‬‫الز‬‫طال‬‫�ا‬��‫ه‬‫فعلت‬
‫يف‬‫ع�ش�شت‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬‫الطفيليات‬‫�ك‬��‫ل‬‫ت‬‫�ا‬��‫ه‬‫�سيل‬‫�رف‬��‫ج‬‫و�سي‬
‫تع�ش�ش‬‫زالت‬‫�ا‬��‫م‬‫و‬‫طويال‬‫الوطنية‬‫�زة‬��‫ف‬‫التل‬‫�ة‬��‫س‬�‫ؤ�س‬�‫م‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�
‫فرج‬ ‫جليلة‬
‫الوطنية‬‫التلفزة‬‫يف‬‫الدرامي‬‫اإلنتاج‬‫عىل‬‫يسيطر‬‫الذي‬‫اللويب‬‫باب‬‫تطرق‬‫لـم‬‫الثورة‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬202014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬21 ‫إقتصاد‬‫إقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫إعداد‬
‫وﻣ�ﺴﺎﻧﺪة‬ ‫دﻋﻢ‬ ‫ﻣﻮا�ﺻﻠﺔ‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫إدارة‬� ‫ﺠﻣﻠ�ﺲ‬ ‫ﻋﺰم‬ ‫اﻟﺪوﻲﻟ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻨﻚ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻦﻴ‬ ‫املديرين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ .‫اﻻﻧﺘﻘﺎيل‬ ‫اﻤﻟ�ﺴﺎر‬ ‫إﺠﻧﺎح‬� ‫ﻲﻓ‬ ‫اﻤﻟ�ﺴﺎهمة‬ ‫ﺑﻬﺪف‬ ‫اﻟﻘﺎدﻣﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮﺘة‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺘﻮﻧ�ﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟ�ﺴﻠﻄﺎت‬
‫ﺑﺎﻟﺒﻨﻚ‬ ‫ﻋ�ﻀﻮا‬ ‫ﺑﻠﺪا‬ ‫ﺗ�ﺴﻌﻦﻴ‬ ‫ﺣﻮاﻲﻟ‬ ‫ﻤﻳﺜﻠﻮن‬ ،25 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تنفيذ‬ ‫مديرا‬ 12 ‫من‬ ‫ن‬ّ‫متكو‬ ‫وفد‬ ‫ّاها‬‫د‬‫أ‬� ‫زﻳﺎرة‬
،‫اﻟﻌﻴﺎري‬ ‫اﻟ�ﺸﺎذﻲﻟ‬ ‫اﻟ�ﺴﻴﺪ‬ ‫ﻟﻠﻘﺎء‬ ‫اﻟﺘﻮﻧ�ﺴﻲ‬ ‫اﻤﻟﺮكزي‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫إﻰﻟ‬� ،‫اﻟﺪوﻲﻟ‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫أ�ﺳﻤﺎل‬�‫ر‬ ‫ﻣﻦ‬ % 50 ‫وﺣﻮاﻲﻟ‬
‫اﻻﻗﺘ�ﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮرات‬ ‫�ﺁﺧﺮ‬ ‫�ض‬���‫ا�ﺳﺘﻌﺮا‬ ‫اﻟﻠﻘﺎء‬ ‫هذا‬ ‫ﺧﻼل‬ ّ‫ﻢﺗ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫ﻳﻮم‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫ﺤﻣﺎﻓﻆ‬
‫إﻰﻟ‬�‫اﻟﺘﻄﺮق‬‫ﻢﺗ‬‫كما‬.‫اﻟﻔﺮﺘة‬‫هذه‬‫ﺧﻼل‬‫اﻟﺘﻮﻧ�ﺴﻴﺔ‬‫اﻟ�ﺴﻠﻄﺎت‬‫ﺑﻬﺎ‬‫ﺗﻘﻮم‬‫اﻟﺘﻲ‬‫�ﺻﻼﺣﻴﺔ‬‫ا�ﻹ‬‫اﻟﺮﺒاﻣﺞ‬‫أهم‬�‫و‬‫واﻤﻟﺎﻟﻴﺔ‬
.‫اﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮﺘة‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫ﻟﺘﻮﻧ�ﺲ‬ ‫اﻟﺪوﻲﻟ‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫ﺠﻣﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺗﻘﺪﻣﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫واﻟﺪﻋﻢ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﺠﻣﺎﻻت‬ ‫ﺨﻣﺘﻠﻒ‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫ة‬ّ‫االجتامعي‬‫الصناديق‬‫عجز‬
‫عجز‬ ‫أن‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫باملجل�س‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫أفاد‬�
‫�سنة‬ ‫بنهاية‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 400 ‫إىل‬� ‫�سي�صل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫�صناديق‬
‫�سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 220 ‫ـ‬‫ب‬ ‫وعجزا‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 280 ‫مقابل‬ 2014
.2012
‫ة‬ّ‫فالحي‬‫منتوجات‬
‫بن�سبة‬ ‫املا�ضي، ارتفاعا‬ ‫باملو�سم‬ ‫مقارنة‬ ،‫احلايل‬ ‫املو�سم‬ ‫القوار�ص‬ ‫�صابة‬ ‫�شهدت‬
‫ـ‬‫ب‬ ‫احلايل‬ ‫للمو�سم‬ ‫التمور‬ ‫�صابة‬ ‫قدرت‬  ‫كما‬ .‫طن‬ ‫ألف‬� 355 ‫حوايل‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬% 7
‫دقلة‬‫طن‬‫ألف‬�141.2‫منها‬‫املا�ضي‬‫املو�سم‬‫يف‬‫طن‬‫ألف‬�192.5‫مقابل‬‫طن‬‫ألف‬�199
‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫ال�صادرات‬ ‫وبلغت‬ .2013 2012- ‫مبو�سم‬ ‫مقارنة‬ % 3 ‫بزيادة‬ ‫أي‬� ‫النور‬
‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 142.033 ‫بقيمة‬ ‫طن‬ 35860 ‫حوايل‬ 2014 ‫مار�س‬ 3 ‫يوم‬
2012- ‫مو�سم‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 117.044 ‫بقيمة‬ ‫طن‬ 35955
.2013
‫البيض‬‫ختزين‬
‫بي�ضة‬ ‫مليون‬ 45 ‫ـ‬‫ب‬ ‫خمزون‬ ‫تكوين‬ ‫على‬  ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬  ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫اتفقت‬
‫وبينت‬.‫منها‬‫بي�ضة‬‫ألف‬�730‫خزن‬‫يف‬‫ال�شروع‬‫مت‬‫رم�ضان‬‫ل�شهر‬‫اال�ستعداد‬‫إطار‬�‫يف‬
‫خالل‬ ‫بي�ضة‬ ‫ألف‬� 50‫و‬ ‫جانفي‬ ‫خالل‬  ‫تفقي�س‬ ‫بي�ضة‬ ‫ألف‬� 300 ‫توريد‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫الوزارة‬
‫جوان‬ ‫إىل‬� 2014 ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعديل‬ ‫بهدف‬ ‫فيفري‬
‫مليون‬154.9‫بنحو‬‫الفارط‬‫فيفري‬‫�شهر‬‫خالل‬‫اال�ستهالك‬‫بي�ض‬‫إنتاج‬�‫ّر‬‫د‬‫وق‬.2015
.‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫وحدة‬‫مليون‬146.075‫مقابل‬‫بي�ضة‬
‫ة‬ّ‫امليكانيكي‬‫الصناعات‬
‫بن�سبة‬‫ارتفاعا‬2013‫�سنة‬‫خالل‬‫وااللكرتونية‬‫امليكانيكية‬‫ال�صناعات‬‫قطاع‬‫�سجل‬
.2012 ‫ب�سنة‬ ‫مقارنة‬ % 0.6 ‫بن�سبة‬ ‫للواردات‬ ‫طفيفا‬ ‫وارتفاعا‬ ‫لل�صادرات‬ % 6.7
64.6‫لتبلغ‬‫نقاط‬3.7‫ـ‬‫ب‬‫زيادة‬‫بال�صادرات‬‫الواردات‬‫تغطية‬‫ن�سبة‬ ‫لذلك‬‫تبعا‬ ‫وحققت‬
.2012 ‫�سنة‬ % 60.9 ‫مقابل‬ %
‫النروجيي‬‫التونيس‬‫األعامل‬‫منتدى‬
‫الرنويج‬ ‫بني‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العالقات‬  ‫وتنمية‬ ‫التجارية‬ ‫باملبادالت‬ ‫النهو�ض‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبناخ‬ ‫الرنويجيني‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫تعريف‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫وتون�س‬
‫منتدى‬ ‫اخلارجي‬ ‫باال�ستثمار‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫تنتظم‬ ‫جديدة‬ ‫�شراكات‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬
‫مع‬ ‫بالتعاون‬  ‫احلايل‬ ‫مار�س‬ 28 ‫إىل‬� 26 ‫من‬ ‫أو�سلو‬�‫ب‬ ‫الرنويجي‬ ‫التون�سي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
.‫أو�سلو‬�‫ب‬‫تون�س‬‫و�سفارة‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫الرنويجية‬‫التجارة‬‫جمعية‬
‫والزراعة‬‫األغذية‬‫منظمة‬‫مؤمتر‬
‫والع�شرون‬ ‫الثامنة‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬  2014 ‫مار�س‬ 28 ‫إىل‬� 24 ‫من‬  ‫تون�س‬ ‫حتت�ضن‬
‫من‬‫أكرث‬�‫من‬‫فالحة‬‫وزراء‬‫بح�ضور‬‫إفريقيا‬‫ل‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫والزراعة‬‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫ؤمتر‬�‫مل‬
‫الق�ضايا‬ ‫حول‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقف‬ ‫�صياغة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يناق�ش‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫دولة. ومن‬ 50
.‫العاملية‬‫والتنظيمية‬‫ال�سيا�سية‬
‫املالطي‬‫التونيس‬‫األعامل‬‫ملتقى‬
‫بالعا�صمة‬‫املالطي‬‫التون�سي‬‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬‫الثاين‬‫امللتقى‬‫القادم‬‫ماي‬10‫إىل‬�7‫من‬‫ينتظم‬
‫برنامج‬ ‫ويت�ضمن‬ .‫وتون�س‬ ‫ومالطا‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫أعمال‬� ‫رجال‬ ‫مب�شاركة‬ ‫الفاالت‬ ‫املالطية‬
‫وال�صناعات‬ ‫الطائرات‬ ‫وجتهيز‬ ‫الفالحي‬  ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫مهنية‬ ‫لقاءات‬ ‫عقد‬ ‫التظاهرة‬
‫والكهربائية‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقطاعات‬ ‫ال�سيارات‬ ‫ومكونات‬ ‫والبال�ستيك‬ ‫امليكانكية‬
.‫واالت�صال‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وتكنولوجيات‬‫البيولوجية‬‫واملنتوجات‬‫وال�سياحة‬‫والن�سيج‬
‫القادمة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫تونس‬‫دعم‬‫يف‬‫ماض‬‫الدويل‬‫البنك‬
‫�س‬������‫ن‬‫�و‬��‫ت‬���‫ب‬‫�ان‬����‫ب‬‫�ا‬����‫ي‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ر‬‫ي‬�‫ف‬���‫س‬����‫�د‬��������‫ك‬‫أ‬�
‫بكاتب‬ ‫جمعه‬ ‫لقاء‬ ‫خالل‬  ‫جوي�شي اكاهارا‬
‫الدين‬‫نور‬‫والتعاون الدويل‬‫للتنمية‬‫الدولة‬
‫درا�سة‬ ‫�اده‬‫ل‬�‫ب‬ ‫�داد‬�‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬  ‫الثالثاء‬ ‫�ري‬��‫ك‬‫ز‬
‫لالرتقاء‬ ‫املتاحة‬ ‫والفر�ص‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬
‫واليابان‬ ‫بني تون�س‬ ‫االقت�صادية‬ ‫بالعالقات‬
‫إىل‬�  ‫تاكاهارا‬ ‫أ�شار‬�‫أف�ضل و‬� ‫�ب‬�‫ت‬‫�را‬�‫م‬ ‫إىل‬�
‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الكبري‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫اهتمام‬
‫اال�ستثمار‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬
 .‫والتجارة‬
 ‫تعتزم‬‫التي‬‫امل�شاريع‬‫الطرفان‬‫وتناول‬
‫بالن�سبة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫�ان‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬
‫توليد‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫حم‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬  2014 ‫ل�سنة‬
‫حو�ض‬ ‫حماية‬ ‫وم�شروع‬ ‫براد�س‬ ‫الكهرباء‬
‫حتلية‬ ‫وم�شروع‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ردة‬�‫جم‬
980 ‫تناهز‬ ‫جملية‬ ‫بقيمة‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫املياه‬
.‫مي�سرة‬‫ب�شروط‬‫مليون دينار‬
‫دعم‬ ‫يف‬  ‫قيا�سية‬  ‫امل�ساهمة‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬
‫�سنة‬ ‫انطالقه‬ ‫لتون�س منذ‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اليابان‬
40 ‫نحو‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫�شمل‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬  1977
‫التاريخ‬‫ذلك‬‫منذ‬‫تون�س‬‫يف‬‫تنمويا‬‫م�شروعا‬
‫وكان‬.‫دينار‬‫مليارات‬4‫تناهز‬‫جملية‬‫بقيمة‬
‫ت�ساهم‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ملناق�شة‬ ‫فر�صة‬ ‫اللقاء‬
ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫وخا�صة‬ ‫متويلها‬ ‫يف‬ ‫اليابان‬
 2013‫2102 و‬ ‫�سنتي‬ ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫االتفاق‬
‫لل�شرب‬ ‫�ح‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ي‬���‫ه‬‫و‬
‫قيمة‬ ‫والذي تبلغ‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ض‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬
102.7 ‫�ه‬�‫ل‬��‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ه‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬
‫يف‬  ‫أي�ضا‬�  ‫وت�شارك اليابان‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬
- ‫قاب�س‬ ‫ال�سيارة‬ ‫الطريق‬ ‫م�شروع‬ ‫متويل‬
‫مليون‬ 254.4 ‫قدرها‬ ‫با�ستثمارات‬ ‫مدنني‬
‫بع�شر‬ ‫م�شروع للتطهري‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫دينار‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 213 ‫يناهز‬ ‫مببلغ‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬
‫عدد‬‫تواجد‬‫أن‬� ‫باملنا�سبة‬ ‫الدولة‬‫كاتب‬‫وبني‬
‫تن�شط‬  ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات اليابانية‬�‫امل‬ ‫من‬
‫عالية‬‫م�ضافة‬‫قيمة‬‫وذات‬‫واعدة‬‫قطاعات‬‫يف‬
‫من‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫وما‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫ببع�ض‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إمكانية‬� ‫على‬ ‫دليال‬ ‫يعد‬  ‫تو�سعة‬
‫مع‬ ‫والنجاح‬ ‫بالبالد‬ ‫التمركز‬ ‫أخرى‬� ‫يابانية‬
‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ ‫نحو‬ ‫لها‬ ‫أو�سع‬� ‫أفاق‬� ‫فتح‬
.‫والعربية‬
)‫(وات‬
‫البالد‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬
‫حلول‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫حكومة‬ ‫ت�سعى‬
‫آماله‬� ‫بعد‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫فيها‬ ‫دور‬ ‫ّني‬‫ي‬‫للتون�س‬ ‫يكون‬ ‫ناجعة‬
‫البالد‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ملا‬ ‫ّمهم‬‫ه‬‫تف‬ ‫على‬ ‫قها‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫التي‬ ‫العري�ضة‬
‫منذ‬ ‫ال�شعب‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ‫جه‬ّ‫تو‬ ‫الذي‬ ‫ال�صراحة‬ ‫حوار‬ ‫يف‬
‫االقت�صادي‬ ‫بالو�ضع‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫�صارحه‬ ‫والذي‬ ،‫ّة‬‫د‬‫م‬
ّ‫وطني‬ ‫قر�ض‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫أعلن‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صعب‬
.‫الدولة‬‫ّة‬‫ي‬‫ميزان‬‫متويل‬‫يف‬‫للم�ساهمة‬
ّ‫احلل‬‫من‬‫جزء‬‫الوطني‬‫االكتتاب‬
‫النفقات‬ ‫لتمويل‬ ‫طريقة‬ ‫هي‬ ‫الوطني‬ ‫االكتتاب‬
‫أ�شخا�صا‬� ‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ّني‬‫ي‬‫للتون�س‬ ‫�ة‬�‫ه‬�� ّ‫�وج‬�‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬
‫من‬‫الطريقة‬‫لهذه‬‫الدولة‬‫أ‬�‫وتلج‬‫ّني‬‫ي‬‫معنو‬‫أو‬�‫ّني‬‫ي‬‫طبيع‬
‫ط‬ ّ‫مب�س‬‫ومبعنى‬.‫اخلارجي‬‫التداين‬‫من‬‫التقلي�ص‬‫أجل‬�
‫أو‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ "‫"�سلفة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫االكتتاب‬
‫وب�شروط‬ ‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ميت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ال�شركات‬
.‫غريها‬‫أو‬�‫ّة‬‫د‬‫امل‬‫ح�سب‬ّ‫تتغير‬
‫رقاع‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫ا�شرتاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االكتتاب‬ ّ‫م‬‫ويت‬
‫ما‬ ‫العادة‬ ‫ويف‬ ‫املبلغ‬ ‫أ�صل‬� ‫على‬ ‫فائدة‬ ‫مقابل‬ ‫اخلزينة‬
‫لدى‬ ‫املتداولة‬ ‫الن�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫الفائدة‬ ‫ن�سبة‬ ‫تكون‬
‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫على‬ ‫املواطن‬ ‫ت�شجيع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫البنوك‬
.‫ّا‬‫ي‬‫وطن‬‫واجبا‬‫باعتباره‬‫االكتتاب‬
‫ال�شكندايل‬ ‫�ا‬�‫ض‬���‫ر‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أ�ستاذ‬�
‫رئي�س‬ ‫عن‬ ‫�صدرت‬ ‫التي‬ ‫الدعوة‬ ‫لهذه‬ ‫باال�ستجابة‬
‫أ�سماه‬� ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫اجلديد‬ ‫احلكومة‬
‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫فيه‬ ‫�ارح‬�‫ص‬��� ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�را‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬��‫ح‬
،‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بالو�ضع‬
‫جديد‬ ‫اخلزينة‬ ‫برقاع‬ ‫التعامل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
‫ثقافتهم‬ ‫يف‬ ‫تر�سيخه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫د‬��‫ب‬ ‫وال‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫على‬
.‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫نائب‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جانبه‬ ‫من‬
‫العجز‬‫أن‬�‫روحو‬‫�شيخ‬‫من�صف‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫االقت�صاد‬‫وخبري‬
‫وهذا‬ ‫التداين‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫�سريفع‬ ‫�ثروة‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتاج‬ ‫عن‬
‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويرهن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التبع‬ ‫إىل‬� ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫ما‬
‫بال�ضرورة‬ ‫مطالبا‬ ،‫بالديون‬ ‫كاهلها‬ ‫ويثقل‬ ‫القادمة‬
‫عن‬‫والبحث‬‫اخلارجي‬‫االقرتا�ض‬‫إيقاف‬�‫على‬‫بالعمل‬
‫مل‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫االقرتا�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫بدائل‬
‫ّة‬‫ي‬‫العاد‬‫النفقات‬‫لتمويل‬‫ه‬ ّ‫وج‬‫ا‬ ّ‫م‬‫إن‬�‫و‬‫لال�ستثمار‬‫ه‬ ّ‫يوج‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫وم�شروطة‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫غال‬ ‫تكون‬ ‫قرو�ض‬ ‫عرب‬
‫تفي‬ ‫وال‬ ‫قليلة‬ ‫فهي‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫إن‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ‫الهبات‬ ‫غياب‬
.‫بالغر�ض‬
‫بديال‬ ‫الوطني‬ ‫االكتتاب‬ ‫يف‬ ‫روحو‬ ‫�شيخ‬ ‫أى‬�‫ور‬
‫ومعاجلة‬ ‫الرت�شيد‬ ‫نحو‬ "‫ّا‬‫ي‬‫ا�ضطرار‬ ‫و"هبوطا‬ ‫ّا‬‫م‬‫مه‬
.‫للدولة‬‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫اجل�سد‬‫معظلة‬
‫ال�ضعيفة‬‫الفئات‬‫يعني‬‫ال‬‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫املوارد‬ ‫عرب‬ % 60 ‫يفوق‬ ‫مبا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليزان‬ ‫ل‬ّ‫متو‬ ‫التي‬
،‫ّة‬‫ي‬‫جبائ‬ ‫وعدالة‬ ‫جبائي‬ ‫إ�صالح‬� ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلبائ‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫هم‬ ‫االكتتاب‬ ‫يعنيهم‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫م�شريا‬
‫يف‬ ‫اكتتاب‬ ‫ح�سابات‬ ‫فتح‬ ‫تعوي�ض‬ ‫إىل‬� ‫ّاهم‬‫ي‬‫إ‬� ‫داعيا‬
.‫الدولة‬‫�سندات‬‫ب�شراء‬‫ّة‬‫ي‬‫امل�صرف‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫صعوبات؟‬‫هناك‬‫هل‬
‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إمكان‬� ‫وحول‬
‫�ستعرت�ضه‬ ‫التي‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫االقت�صادي‬
‫تعرت�ض‬ ‫�صعوبات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫االقت�صاد‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫أو�ضح‬�
‫املواطن‬‫بني‬‫الثقة‬‫أهمها‬�‫أن‬�‫مبينا‬،‫الطريقة‬‫هذه‬‫جناح‬
‫الدولة‬‫موارد‬‫تعبئة‬ ّ‫أن‬�‫ال�شكندايل‬‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫والدولة‬
‫االقرتا�ض‬‫عرب‬‫خارجي‬‫متويل‬‫ّا‬‫م‬‫إ‬�‫ّن‬‫ي‬‫م�صدر‬‫عرب‬ ّ‫م‬‫تت‬
‫وغريه‬‫الوطني‬‫االكتتاب‬‫يف‬‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬‫داخلي‬‫متويل‬‫أو‬�
‫ال‬‫واملكتتب‬‫الدولة‬‫بني‬‫ثقة‬‫مناخ‬‫وخللق‬.‫ّات‬‫ي‬‫آل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫بالتزاماتها‬‫االيفاء‬‫على‬‫قادرة‬‫تكون‬‫أن‬�‫الدولة‬‫على‬ ّ‫د‬‫ب‬
.‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬
‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫االكتتاب‬ ‫جناح‬ ‫أن‬� ‫ال�شكندايل‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫دول‬‫يف‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫بها‬‫يقوم‬‫التي‬‫الزيارة‬‫جناح‬
‫إيجاد‬�‫على‬‫خاللها‬‫من‬‫يعمل‬‫والتي‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫اخلليج‬
‫متويل‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫فح�صول‬ .‫الدولة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مليزان‬ ‫موارد‬
‫على‬ ‫قادرة‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫املواطن‬ ‫لدى‬ ‫خ‬ ّ‫�سري�س‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫املانحة‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫بالتزاماتها‬ ‫إيفاء‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫�ست�صرف‬ ‫االكتتاب‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫�سيت‬ ‫املواطن‬
‫والبنية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫التنمية‬ ‫مثل‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫وجهتها‬
.‫واملنح‬ ‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للزيادات‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫أن‬� ‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التحت‬
‫مع‬‫�سوداء‬‫جتربة‬‫من‬‫ّون‬‫ي‬‫التون�س‬‫عانه‬‫ما‬‫مع‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬
‫ر�ضا‬ ‫طالب‬ ‫لذا‬ .26 – 26 ‫�صندوق‬ ‫مثل‬ ‫ال�صناديق‬
.‫مطمئنا‬‫خطاب‬‫تر�سل‬‫أن‬�‫ب‬‫احلكومة‬‫ال�شكندايل‬
‫ح�سب‬ ‫االكتتاب‬ ‫تعرت�ض‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫من‬
‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬ ‫املقدرة‬ ‫�ضعف‬ ‫ال�شكندايل‬
‫إبقاء‬� ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫م‬ ّ‫الت�ضخ‬ ‫ن�سبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫مع‬ ‫املواطن‬
‫االكتتاب‬ ‫يف‬ ‫لي�ساهم‬ ‫أجره‬� ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬
‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نعي�ش‬ ‫ونحن‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫�صعبا‬ ‫�را‬�‫م‬‫أ‬�
.‫الفقرية‬‫الطبقة‬‫نحو‬‫املتو�سطة‬‫للطبقة‬‫انحدارا‬
‫االكتتاب‬‫من‬‫املطلوب‬‫املبلغ‬
‫االكتتاب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫س‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫ويف‬
‫لو�سائل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الوطني‬
500 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫ع‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫احلكومة‬ ّ‫أن‬� ‫االعالم‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬
‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� ‫هو‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سقف‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫�سهولة‬ ‫بكل‬ ‫تتم‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 500 ‫تعبئة‬
‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫حاليا‬ ‫بها‬ ‫املعمول‬ ‫اخلزينة‬ ‫�اع‬�‫ق‬‫ر‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬�
250 ‫مبعدل‬ ‫خزينة‬ ‫�اع‬�‫ق‬‫ر‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫ّا‬‫ي‬‫�شهر‬ ‫يتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�
‫القرو�ض‬‫إ�صدار‬‫ل‬‫ال�سنوي‬‫املعدل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫دينار‬‫مليون‬
.‫دينار‬‫مليار‬2.5‫هو‬ ‫للخزينة‬‫الرقاعية‬
‫قيمة‬ ‫حتديد‬ ‫عند‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ذا‬ ‫امل�صادر‬ ‫�رزت‬��‫ب‬‫أ‬�‫و‬
‫عن�صرين‬ ‫مراعاة‬ ّ‫م‬‫�ستت‬ ‫الوطني‬ ‫الرقاعي‬ ‫القر�ض‬
‫تراجع‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫االدخار‬ ‫عامل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يهم‬ ‫مهمني‬
‫يف‬%15‫حوايل‬‫إىل‬�2010‫�سنة‬%21‫من‬‫كبري‬
‫على‬‫ال�سيولة‬‫يف‬‫النق�ص‬‫الثاين‬‫العامل‬‫ويهم‬ 2013
‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫م�ضيفة‬ .‫والبنكية‬ ‫النقدية‬ ‫ال�سوق‬ ‫م�ستوى‬
‫�سيوفرها‬‫التي‬‫ال�سيولة‬‫امت�صا�ص‬‫عدم‬‫على‬‫احلر�ص‬
‫الرقاعي‬ ‫القر�ض‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تعبئته‬ ‫�سيتم‬ ‫الذي‬ ‫املبلغ‬
‫قد‬ ‫ال�سيولة‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬  ‫الوطني‬
‫أن‬� ‫وثانيا‬ ‫اخلا�ص‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫متويل‬ ‫على‬ ‫أوال‬� ‫ؤثر‬�‫ي‬
‫مبا‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫زيادة‬ ‫حتدث‬ ‫قد‬ ‫ال�سيولة‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬
.‫الت�ضخم‬‫على‬‫ؤثر‬�‫ي‬
‫يف‬‫االكتتاب‬‫إجناز‬�‫آجال‬�‫أن‬�‫امل�صادر‬‫هذه‬‫ت‬ّ‫ن‬‫وبي‬
‫إعداد‬�‫مع‬‫بالتوازي‬‫�ستكون‬‫الوطني‬‫الرقاعي‬‫القر�ض‬
‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫يكون‬‫أن‬�‫املرجح‬‫ومن‬‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬
.‫القادمة‬‫االنتخابات‬‫قبل‬‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬‫عن‬ ّ‫الر�سمي‬
‫شكندالي‬ ‫رضا‬ ‫روحه‬ ‫شيخ‬ ‫منصف‬
‫تدعيم‬ ‫إىل‬‫بالده‬‫سعي‬‫د‬ّ‫ك‬‫يؤ‬‫اليابان‬‫سفري‬
‫تونس‬‫مع‬‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬‫العالقات‬
‫االقتصادية؟‬‫الصعوبات‬‫جتاوز‬‫يف‬‫الوطني‬‫االكتتاب‬‫يساهم‬‫هل‬
‫والتعاون الدولي‬ ‫للتنمية‬ ‫الدولة‬ ‫بكاتب‬ ‫لقاء‬ ‫في‬
:‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اقتراحه‬ ‫بعد‬
‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬
‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫بوفد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫جمع‬ ‫لقاء‬ ‫أف�ضى‬�
‫رئي�س‬ ‫�زار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�سه‬�‫يرت‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬
‫جنة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫أدوار‬� ‫بتفعيل‬ ‫يق�ضي‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫إىل‬� ،‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ات‬ّ‫ف‬‫واملل‬ ‫الق�ضايا‬ ‫كل‬ ‫بحث‬ ‫يف‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬
‫ت�ضم‬‫اللجنة‬‫هذه‬‫أن‬�‫علما‬‫مبعاجلتها‬‫الكفيلة‬‫احللول‬‫ومناق�شة‬‫العالقة‬
.‫طرف‬‫كل‬‫عن‬‫ممثلني‬‫خم�سة‬‫تركيبتها‬‫يف‬
‫فعاليات‬‫�ضمن‬‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫املنظمة‬‫أمام‬�‫امل�شاركة‬‫منافذ‬‫فتح‬‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬‫كما‬
‫حني‬ّ‫ال‬‫والف‬ ‫الفالحة‬ ‫لتمثيل‬ ‫الوطني‬ ‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أ�شغال‬�‫و‬
.‫�صلبها‬‫الفالحي‬‫القطاع‬‫وموقع‬‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬‫ألة‬�‫س‬�‫للم‬‫ؤيتها‬�‫ر‬‫وب�سط‬
‫العام‬‫الفالحي‬‫الو�ضع‬‫حول‬‫النظر‬‫وجهات‬‫تناول‬‫اللقاء‬‫هذا‬‫وكان‬
‫حني‬ّ‫ال‬‫الف‬ ‫أن�شطة‬�‫ب‬ ‫املحيطة‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫احلارقة‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫املل‬ ‫من‬ ‫وعدد‬
‫تقريرا‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫الفالحة‬ ‫احتاد‬ ‫ممثلوا‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫حيث‬ ،‫والبحارة‬
‫هذه‬ ‫�اوز‬�‫جت‬ ‫بهدف‬ ‫املمكنة‬ ‫للحلول‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رات‬ّ‫ت�صو‬ ‫عن‬ ‫ال‬ ّ‫مف�ص‬
‫حني‬ّ‫ال‬‫الف‬ ‫�صف‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫بالقطاع‬ ‫العناية‬ ‫أ�شكال‬� ‫إحكام‬�‫و‬ ‫ال�صعوبات‬
،‫املرتاكمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والهيكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الظرف‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫يف‬
‫حول‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫تنظيم‬ ‫نحو‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملبادرة‬ ‫دعمه‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫على‬ ‫موقعها‬ ‫من‬ ‫للعمل‬ ‫احلكومة‬ ‫وا�ستعداد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫ال�سيا�سات‬
.‫احلوار‬‫هذا‬‫نتائج‬‫وجت�سيم‬‫املبادرة‬‫هذه‬‫إجناح‬�
‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�زار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫وقد‬
‫واحلكومة‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫تفعيل‬ ‫أن‬� ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬
‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فعل‬ ‫خطوة‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫الوطني‬ ‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬
‫وال�شروع‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫الفالحي‬ ‫للقطاع‬ ‫إعتبار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫إ‬�
‫حني‬ّ‫ال‬‫الف‬ ‫جهود‬ ‫إن�صاف‬�‫و‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫جهاز‬ ‫لعوائق‬ ‫ّية‬‫د‬‫ج‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬
.‫وبحرا‬‫ا‬ّ‫ر‬‫ب‬‫اليومية‬‫وت�ضحياتهم‬
:‫يؤكد‬ ‫الزار‬ ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫الحكومة‬ ‫برئيس‬ ‫لقائه‬ ‫إثر‬
‫الفالحة‬‫لقطاع‬‫اعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬‫الوطني‬‫االقتصادي‬‫احلوار‬‫يف‬‫إرشاكنا‬
‫املهني‬‫التكوين‬‫وزير‬‫العموري‬‫حافظ‬‫ال�سيد‬‫اتفق‬
‫لبعثة‬ ‫املقيم‬ ‫املن�سق‬ ‫ثابت‬ ‫منري‬ ‫ال�سيد‬ ‫مع‬ ‫والت�شغيل‬
‫م�ساء‬ ‫جمعهما‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫بتون�س‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬
‫يوم‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ،‫الوزارة‬ ‫مبقر‬ ‫املا�ضي‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬
‫امل�شاريع‬ ‫لتمويل‬ ‫جديدة‬ ‫آليات‬� ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫درا�سي‬
‫خالله‬ ‫�سيتم‬ ‫والذي‬ ،‫ال�شبان‬ ‫الباعثني‬ ‫لفائدة‬ ‫ال�صغرى‬
‫بعث‬‫جمال‬‫يف‬‫الناجحة‬‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫التجارب‬‫ا�ستعرا�ض‬
‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صندوق‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬
.‫والربازيل‬‫إ�سبانيا‬�‫و‬‫إيطاليا‬�‫ك‬‫أخرى‬�‫وبدول‬‫مب�صر‬
‫يحول‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫التمويل‬ ‫عائق‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ّ‫ وبين‬
‫�ستنطلق‬‫الوزارة‬‫أن‬�‫م�شريا‬‫م�شاريع‬‫عدة‬‫حتقيق‬‫دون‬
‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الت�ضامنية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬
‫�شبان‬ ‫باعثني‬ ‫جتمع‬ ‫م�شرتكة‬ ‫م�شاريع‬ ‫متويل‬ ‫ت�سهيل‬
‫تكونه‬ ‫خمت�ص‬ ‫مبرافقة‬ ‫متكاملة‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫عدة‬ ‫من‬
.‫النجاح‬‫حظوظ‬‫ل�ضمان‬‫الوزارة‬
‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫لبعثة‬‫املقيم‬‫املن�سق‬‫أبرز‬�‫جانبه‬‫ من‬
‫ال‬‫لذلك‬‫التغيري‬‫على‬‫قادر‬‫التون�سي‬‫ال�شباب‬‫أن‬�‫بتون�س‬
‫ن�سبة‬‫من‬‫للحد‬‫مقرتحاته‬‫لتقدمي‬‫للحوار‬‫دعوته‬‫من‬‫بد‬
.‫البطالة‬
‫اليوم‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬ ‫افتتاحه‬ ‫خالل‬ ‫أ�شعل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�
‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫نظمه‬‫الذي‬‫الفالحي‬‫امليدان‬‫يف‬‫املعاجلة‬‫املياه‬‫ا�ستخدام‬‫حول‬‫الدرا�سي‬
‫للتطهري‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬
‫ملحدودية‬ ‫نظرا‬ ‫�ري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫املعاجلة‬ ‫املياه‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫أهمية‬� ‫على‬
‫ويف‬ .‫املناخية‬ ‫التغيرّات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫عليها‬ ‫املتوا�صل‬ ‫وال�ضغط‬ ‫املائية‬ ‫مواردنا‬
‫يف‬ ‫املعاجلة‬ ‫املياه‬ ‫إ�ستغالل‬� ‫�ضعف‬ ‫إىل‬� ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫أ�شار‬� ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرية‬ ‫خالل‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫مليون‬ 13 ‫ّى‬‫د‬‫يتع‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ّ‫�ري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬
‫أة‬�ّ‫ي‬‫امله‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سقو‬ ‫املناطق‬ ‫إ�ستغالل‬� ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫أ�شعل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫أ�سا�سا‬� ‫وترجع‬ ‫مر�ضية‬ ‫غري‬ ‫تعترب‬ ‫هكتار‬ 8100 ‫حوايل‬ ‫مت�سح‬ ‫والتي‬ ّ‫للري‬
‫ا�ستجابتها‬‫وعدم‬‫التطهري‬‫حمطات‬‫من‬‫أتية‬�‫املت‬‫املعاجلة‬‫املياه‬‫نوعية‬‫ّي‬‫د‬‫تر‬‫إىل‬�
‫متوا�صلة‬‫ب�صفة‬‫للري‬‫املعدة‬‫املعاجلة‬‫املياه‬‫توفر‬‫وعدم‬،‫التون�سية‬‫للموا�صفات‬
.‫الري‬‫�شبكات‬‫قدم‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫املناطق‬‫ببع�ض‬
‫هذا‬‫تعرت�ض‬‫التى‬‫ال�صعوبات‬‫تذليل‬‫�ضرورة‬‫على‬‫الفالحة‬‫وزير‬‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬‫هذا‬
‫التى‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫مربزا‬‫املتدخلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫التن�سيق‬‫إحكام‬�‫خالل‬‫من‬‫القطاع‬
‫الري‬‫منظومة‬‫إجناح‬�‫يف‬‫هاما‬‫عن�صرا‬‫متثل‬‫والتي‬‫عليها‬‫االهتمام‬‫تركيز‬‫يتعني‬
‫إعادة‬�‫ب‬‫املعاجلة‬‫املياه‬‫لتثمني‬‫إ�سرتاجتية‬�‫درا�سة‬‫إجناز‬�:‫ومنها‬،‫املعاجلة‬‫باملياه‬
‫إقت�صادية‬‫ل‬‫وا‬‫الفنية‬‫اجلوانب‬‫خمتلف‬‫إعتبار‬‫ل‬‫ا‬‫بعني‬‫أخذ‬�‫ت‬‫الري‬‫يف‬‫إ�ستعمالها‬�
‫�ضمان‬ ‫على‬ ‫واحلر�ص‬ ‫املعاجلة‬ ‫املياه‬ ‫نوعية‬  ‫وحت�سني‬ ،‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملالية‬
‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبيات‬‫تدعيم‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫للموا�صفات‬‫مطابقتها‬
.‫القانونية‬‫للن�صو�ص‬‫طبقا‬‫املطلوبة‬‫التحاليل‬‫إجناز‬‫ل‬‫الالزمة‬‫إعتمادات‬‫ل‬‫با‬
‫دراسة‬‫إنجاز‬‫إىل‬‫يدعو‬‫الفالحة‬‫وزير‬
‫املعاجلة‬‫املياه‬‫لتثمني‬‫إسرتاجتية‬
‫آليات‬‫عن‬‫للبحث‬‫درايس‬‫يوم‬
‫الصغرى‬‫املشاريع‬‫لتمويل‬‫جديدة‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬222014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫يف‬،‫اجلمعة‬‫اليوم‬ ،"‫م�سبوقة‬‫"غري‬‫مليونية‬‫إيل‬�،‫مر�سي‬‫حممد‬‫املعزول‬‫امل�صري‬‫للرئي�س‬‫الداعم‬‫التحالف‬‫دعا‬
.‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أها‬�‫بد‬‫التي‬"‫الثانية‬‫الثورية‬‫ـ"املوجة‬‫ب‬‫ي�صفه‬‫ما‬‫إطار‬�
‫من‬‫بداية‬‫متتابعة‬‫ًا‬‫م‬‫يو‬11‫ملدة‬‫ثورية‬‫"موجة‬‫إىل‬�،‫اجلاري‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫مطلع‬‫دعا‬‫ملر�سي‬‫ؤيد‬�‫امل‬‫التحالف‬‫وكان‬
.)‫للخال�ص‬‫معا‬..‫لنا‬‫(ال�شارع‬‫�شعار‬‫حتت‬،2014‫مار�س‬19‫اليوم‬
‫علي‬‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫ح�صلت‬‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫له‬‫بيان‬‫يف‬،"‫االنقالب‬‫ورف�ض‬‫ال�شرعية‬‫لدعم‬‫الوطني‬‫"التحالف‬‫وقال‬
‫لت�شكيل‬،‫م�سبوقة‬‫غري‬‫تكون‬‫مليونية‬‫يف‬،‫مبدعة‬‫�سلمية‬‫ومبقاومة‬‫بقوة‬‫الثوري‬‫احلراك‬‫"ليتوا�صل‬:،‫منه‬‫ن�سخة‬
."‫يوم‬‫بعد‬‫يوما‬‫املن�شود‬‫اكتماله‬‫عنا�صر‬‫يكت�سب‬‫الذي‬‫احل�سم‬‫مناخ‬
‫اجلمعة‬‫اليوم‬"‫مسبوقة‬‫"غري‬‫ملليونية‬‫يدعو‬»‫‏مريس‬«‫لـ‬‫الداعم‬‫التحالف‬
‫وكاالت‬ – ‫الخرطوم‬ – ‫فرج‬ ‫جليلة‬
‫واالتهامات‬ ‫القطيعة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ 15 ‫�ة‬�‫ب‬‫�را‬�‫ق‬ ‫بعد‬
‫يف‬‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�ادات‬��‫ي‬���‫ق‬‫�رز‬���‫ب‬‫أ‬�‫�ين‬‫ب‬‫�ة‬�‫ل‬‫�اد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬
،‫الب�شري‬ ‫عمر‬ ‫�وداين‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫التقى‬ ،‫�ودان‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫ح�سن‬ ‫املعار�ض‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالزعيم‬ ،‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬
،‫اخلرطوم‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الرئي�س‬ ‫إقامة‬� ّ‫ر‬‫مق‬ ‫يف‬ ‫الرتابي‬
‫تكن‬ ‫مل‬ ‫حفاوة‬ ‫أبديا‬�‫و‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫منهما‬ ّ‫كل‬ ‫احت�ضن‬ ‫حيث‬
‫حلزب‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫ير‬�‫ش‬�����‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ف‬��‫ت‬‫وا‬ .‫�ة‬�‫ع‬��ّ‫ق‬‫�و‬�‫ت‬��‫م‬
‫أن‬� ‫على‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬ ،‫املعار�ض‬ ‫ال�شعبي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫للحوار‬ ‫ال�سوداين‬ ‫الرئي�س‬ ‫وجهها‬ ‫التي‬ ‫الدعوة‬ ‫ت�شمل‬
‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫"كل‬ ،‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
."‫م�سلحة‬‫جماعة‬‫أو‬�‫حزب‬‫أي‬�
‫للحركة‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫�را‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬��‫ي‬‫و‬
‫أو�صل‬� ‫الذي‬ ‫االنقالب‬ ‫ومهند�س‬ ،‫بال�سودان‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫يختلف‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ 1989 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫الب�شري‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ ‫الرتابي‬ ‫ؤ�س�س‬�‫وي‬ 1999 ‫�سنة‬ ‫الرجلني‬
‫تالمذة‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫الب�شري‬ ‫نا�صر‬ ‫بينما‬ ‫املعار�ض‬ ‫ال�شعبي‬
.‫الرتابي‬
‫الب�شري‬ ‫الرئي�س‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبول‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫�شروط‬ ‫دون‬ ‫�وار‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للقوى‬
‫أة‬�‫مفاج‬‫أبرز‬�،‫املعار�ضة‬‫القوى‬‫غالبية‬‫فعلت‬‫كما‬‫م�سبقة‬
‫العنيف‬ ‫ال�صراع‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�سودانية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫لل�ساحة‬
.‫الرتابي‬‫أن�صار‬�‫بحق‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫واملالحقات‬‫احلزبني‬‫بني‬
،‫احلاكم‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حلزب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقال‬
‫أ‬�‫يبد‬ ‫أن‬� ‫أهمية‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫اللقاء‬ ‫إن‬� ،‫إ�سماعيل‬� ‫عثمان‬ ‫م�صطفى‬
‫يكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أ�سرع‬�‫ب‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬
‫لتحدد‬‫فيه‬‫�ست�شارك‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫للقوى‬‫ملكا‬‫احلوار‬
‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫جهته‬ ‫من‬ ."‫وهياكله‬ ‫وزمانه‬ ‫ومو�ضوعاته‬ ‫�سقفه‬
‫أن‬� ،‫رحمة‬ ‫آدم‬� ‫ب�شري‬ ،‫ال�شعبي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بحزب‬ ‫القيادي‬
‫أن‬�‫و‬ ‫فيه‬ ‫امل�شاركة‬ ‫والقوى‬ ‫احلوار‬ ‫آليات‬‫ل‬ ‫تطرق‬ ‫اللقاء‬
‫وحاملي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫لكل‬ ‫مفتوحة‬ ‫الدعوة‬ ‫تكون‬
‫الوطنية‬ ‫وال�شخ�صيات‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وقوى‬ ‫ال�سالح‬
."‫والطالب‬‫وال�شباب‬‫أة‬�‫واملر‬‫امل�ستقلة‬
‫سنة‬15‫بعد‬‫الربملان‬‫يدخل‬‫الرتايب‬
‫اب‬َّ‫ر‬‫وع‬‫ال�شعبي‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫أ‬�‫فاج‬‫وقد‬‫هذا‬
‫وتلبيته‬ ‫بقبوله‬ ‫اجلميع‬ ‫الرتابي‬ ‫ح�سن‬ ‫ال�سابق‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬
،‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 11 ‫يوم‬ ‫الربملان‬ ‫إىل‬� ‫للح�ضور‬ ‫دعوة‬
‫القبلية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫لوقف‬ "‫الله‬ ‫أهل‬�" ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫لدعم‬
‫منذ‬ ‫الربملان‬ ‫يدخل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الرتابي‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬ .‫بالبالد‬
،1999 ‫عام‬ ‫رم�ضان‬ ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫قرارات‬ ‫يف‬ ‫املفا�صلة‬
‫ال�صباح‬‫هذا‬َّ‫ال‬‫إ‬�‫أعد‬�‫ومل‬‫ق�صيت‬ُ‫أ‬�‫أن‬�‫منذ‬‫أدخله‬�‫"مل‬‫وقال‬
‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ّ‫عبر‬ ‫فيما‬ ."‫بالرجوع‬ ‫يوما‬ ‫أفكر‬� ‫ومل‬
‫الرتابي‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬ ‫البالغ‬ ‫فرحه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫ز‬��‫ع‬ ‫�احت‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫أننا‬� ‫أكد‬�‫نت‬ ‫يجعلنا‬ ‫الرتابي‬ ‫"وجود‬ ‫وقال‬ ،‫للربملان‬
."‫غاليا‬‫الثمن‬‫كان‬‫مهما‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫يجمع‬‫الذي‬‫الطريق‬
‫بالربملان‬ ‫املبادرة‬ ‫انطالقة‬ ‫خماطبا‬ ‫الرتابي‬ ‫وقال‬
‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫إنهم‬� ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫جلنة‬ ‫برعاية‬
‫من‬ ‫تفرقوا‬ ‫أنهم‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫يعملون‬
‫مثل‬ ‫يجمعهم‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ،‫للمفا�صلة‬ ‫منه‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ‫قبل‬
،"‫و"ذكر‬ ‫عمل‬ ‫حلقة‬ ‫أنها‬� ‫و�صفها‬ ‫التي‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫الذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الفنت‬ ‫من‬ ‫بالكثري‬ ‫م�صابة‬ ‫البالد‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫الرتابي‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ،‫القانون‬ ‫مع‬ ‫اجلميع‬ ‫�وف‬�‫ق‬‫و‬ ‫ي�ستدعي‬
‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫بربكاته‬ ‫عليهم‬ ‫وينعم‬ ‫املبادرة‬ ‫يبارك‬ ‫أن‬� ‫الله‬
‫يف‬ ‫الحقا‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ."‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫أحوجنا‬� ‫"ما‬ ‫قائال‬
‫جوانب‬‫لها‬‫دارفور‬‫ق�ضية‬‫أن‬�‫إىل‬�،‫باخلارج‬‫ت�صريحات‬
‫أكد‬�‫و‬،‫االجتماعية‬‫العدالة‬‫حتقيق‬‫بينها‬‫من‬‫للحل‬‫كثرية‬
‫من‬ ‫جزءا‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال�صوفية‬ ‫الطرق‬ ‫رجال‬ ‫أن‬�
.ّ‫احلل‬
‫القطيعة‬‫سبب‬
‫عمر‬ ‫�وداين‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫ز‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫الب�شري‬
‫قيام‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ،‫املعار�ض‬ ‫ال�شعبي‬
‫عام‬ ‫منذ‬ ‫العلن‬ ‫يف‬ ‫�صار‬ ‫لكنه‬ ،‫الوطني‬ ‫االنقاذ‬ ‫نظام‬
‫اخلرطوم‬ ‫�صحافة‬ ‫إىل‬� ‫ت�سرب‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أي‬� ،1998
‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫ي�شغل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫الرتابي‬ ‫أن‬�
‫أمانة‬�‫ليتوىل‬‫من�صبه‬‫من‬‫�سي�ستقيل‬،)‫(الربملان‬‫الوطني‬
‫االنقاذ‬ ‫حتول‬ ‫مبفهوم‬ ،‫احلاكم‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬
.‫احلزب‬‫حكومة‬‫إىل‬�‫احلكومة‬‫حزب‬‫و�ضع‬‫من‬
‫اجلديد‬ ‫للمن�صب‬ ‫الرتابي‬ ‫انتخاب‬ ‫جرى‬ ‫وبالفعل‬
‫هنا‬ ‫بت�صدعات‬ ‫�ارات‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫و�سط‬ 1998 ‫فيفري‬ ‫يف‬
‫أيام‬� 3 ‫وبعد‬ .‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلاكم‬ ‫اجل�سم‬ ‫يف‬ ‫وهناك‬
‫آنذاك‬� ‫ال�سوداين‬ ‫الرئي�س‬ ‫نائب‬ ‫لقي‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫�سقوط‬ ‫حادث‬ ‫يف‬ ‫م�صرعه‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫الزبري‬ ‫الفريق‬
،‫املن�صب‬ ‫يف‬ ‫�راغ‬�‫ف‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ون‬ ،‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ط‬
‫أ�سماء‬� ‫ثالثة‬ ‫بدفع‬ ‫ّه‬‫د‬‫�س‬ ‫احلاكم‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫حينها‬ ‫�رر‬�‫ق‬
‫الدكتور‬ ‫وهم‬ ‫للمن�صب‬ ‫منهم‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫الختيار‬ ‫للب�شري‬
‫والدكتور‬ ،‫�ه‬�‫ط‬ ‫حممد‬ ‫عثمان‬ ‫وعلي‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬
‫وقام‬ ،‫الد�ستور‬ ‫ح�سب‬ ‫ذلك‬ ‫وجاء‬ ،‫حممد‬ ‫احلاج‬ ‫علي‬
‫النائب‬ ‫ملن�صب‬ ‫نائبا‬ ‫طه‬ ‫عثمان‬ ‫علي‬ ‫باختيار‬ ‫الب�شري‬
‫أنها‬� ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫اخلطوة‬ ‫ا�ستقبل‬ ‫الرتابي‬ ‫لكن‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫الرئي�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫له‬ ‫رف�ض‬ ‫بداية‬ ‫ت�شكل‬
‫خطوة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫ز‬ ‫�س‬��‫�تر‬‫ح‬‫وا‬ .‫ير‬�‫ش‬�����‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
،‫للحزب‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ل‬ ‫والتفرع‬ ،‫الربملان‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬
‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫�سطوته‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫اجتاهني‬ ‫يف‬ ‫يتحرك‬ ‫أ‬�‫وبد‬
‫الب�شري‬‫بني‬‫القطيعة‬‫من‬‫عاما‬15‫مدار‬‫وعلى‬.‫ترتاجع‬
‫الرتابي‬ ‫�وداين‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جهاز‬ ‫اعتقل‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ترا‬‫ل‬‫وا‬
‫منها‬ ‫خمتلفة‬ ‫دعاوي‬ ‫حتت‬ ‫أ�شهر‬� ‫ّة‬‫د‬‫ولع‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�
2009 ‫عام‬ ‫اعتقل‬ ‫كما‬ ،‫ع�سكري‬ ‫النقالب‬ ‫التخطيط‬
‫بتوقيف‬ ‫الدولية‬ ‫اجلنائية‬ ‫املحكمة‬ ‫لقرار‬ ‫أييده‬�‫ت‬ ‫بعد‬
‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫وجرائم‬‫حرب‬‫جرائم‬‫ـ"ارتكابه‬‫ل‬‫الب�شري‬
‫حيث‬ ‫البالد‬ ‫غربي‬ "‫دارفور‬ ‫إقليم‬� ‫يف‬ ‫جماعية‬ ‫إبادة‬�‫و‬
‫إ�سقاط‬‫ل‬ ‫وت�سعى‬ ‫�لاح‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫م�سلحة‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫حت‬
.‫الب�شري‬
‫األناضول‬ - ‫القاهرة‬
،‫مر�سي‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�زول‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫للرئي�س‬ ‫�دون‬��‫ي‬‫ؤ‬����‫م‬ ‫�اب‬‫ل‬�‫ط‬ ‫�م‬�ّ‫�ظ‬�‫ن‬
‫أ�سموه‬�‫مبا‬‫ًا‬‫د‬ً‫ي‬‫تند‬،‫جامعات‬‫عدة‬‫يف‬‫ب�شرية‬‫و�سال�سل‬‫م�سريات‬،‫اخلمي�س‬
‫زمالئهم‬‫عن‬‫إفراج‬‫ل‬‫با‬‫وطالبوا‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�‫للمتظاهرين‬"‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫"القمع‬
.‫املحبو�سني‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ،‫جامعات‬ ‫بعدة‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫تظاهرات‬ ‫ملر�سي‬ ‫ؤيدون‬�‫م‬ ‫م‬ّ‫ونظ‬
‫متتابعة‬ ‫ًا‬‫م‬‫يو‬ 11 ‫ملدة‬ "‫ثورية‬ ‫"موجة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ، ‫مار�س‬ 19 ‫فعاليات‬
‫إ�صابة‬�‫و‬‫إثنني‬�‫مقتل‬‫عن‬‫أ�سفرت‬�،)‫للخال�ص‬‫معا‬..‫لنا‬‫(ال�شارع‬‫�شعار‬‫حتت‬
‫ال�شرعية‬ ‫دعم‬ ‫حتالف‬ ‫قال‬ ‫فيما‬ .‫ال�صحة‬ ‫لوزارة‬ ‫ح�صيلة‬ ‫وفق‬ ،‫آخرين‬� 30
.‫خم�سة‬ ‫ال�شهداء‬ ‫ان‬
‫بدء‬ ‫باجلامعة‬ ‫الهند�سة‬ ‫كلية‬ ‫طالب‬ ‫احتاد‬ ‫أعلن‬� ‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫ففي‬
‫للمطالبة‬ ،‫م�سمي‬ ‫غري‬ ‫أجل‬‫ل‬‫و‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ء‬‫بد‬ ،‫الدرا�سة‬ ‫عن‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬
‫أو‬� ‫قتلوا‬ ‫الذين‬ ‫للطالب‬ ‫والق�صا�ص‬ ،‫املحبو�سني‬ ‫زمالئهم‬ ‫عن‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬
‫الكلية‬ ‫من‬ ‫طالب‬ 4 ‫إ�صابة‬� ‫بعد‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫مع‬ ‫مواجهات‬ ‫يف‬ ‫أ�صيبوا‬�
.‫االربعاء‬ ‫تظاهرات‬ ‫خالل‬
‫هن�ستني‬ )‫(لن‬ ‫"م�ش‬ ‫عليها‬ ‫ًا‬‫ب‬‫مكتو‬ ‫الفتات‬ ‫الكلية‬ ‫داخل‬ ‫الطالب‬ ‫وعلق‬
‫الذي‬ ‫ر�ضا‬ ‫حممد‬ ‫الهند�سة‬ ‫طالب‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫(يف‬ ‫جديد‬ ‫ر�ضا‬ )‫(ننتظر‬
‫دون‬ ‫للكلية‬ ‫آتي‬� ‫(لن‬ ،)‫املا�ضي‬ ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫طالبية‬ ‫احتجاجات‬ ‫خالل‬ ‫قتل‬
.)‫أمان‬�‫ب‬ ‫أتعلم‬� ‫(حقي‬ ،)‫حماية‬
‫بكلية‬ ‫طالبات‬ ‫مت‬ّ‫نظ‬ ،)‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫(�شرقي‬ ‫�شم�س‬ ‫عني‬ ‫جامعة‬ ‫ويف‬
‫عن‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫للمطالبة‬ ‫الكلية‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫باجلامعة‬ ‫البنات‬
‫مبا‬ ‫والتنديد‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫املقبو�ض‬ ‫والطالبات‬ ‫الطلبة‬
."‫"الع�سكر‬ ‫بحكم‬ ‫و�صفوه‬
،"‫ال�صمود‬ ‫�ز‬�‫م‬‫ر‬ ‫"رابعة‬ ‫عليها‬ ‫ًا‬‫ب‬‫مكتو‬ ‫�ات‬�‫ت‬��‫ف‬‫ال‬ ‫الطالبات‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ف‬‫ور‬
."‫أفواه‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكميم‬ ‫"نرف�ض‬
‫أول‬‫ل‬ ‫الهدوء‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫�سادت‬ )‫القاهرة‬ ‫(�شرقي‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫جامعة‬ ‫ويف‬
‫أعلنت‬� ‫حيث‬ ، ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫الثاين‬ ‫الدرا�سي‬ ‫الف�صل‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫مرة‬
‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫توجد‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ،‫ملر�سي‬ ‫ؤيدة‬�‫امل‬ "‫االنقالب‬ ‫�ضد‬ ‫"طالب‬ ‫حركة‬
‫يف‬ ‫واالحتجاجات‬ ‫التظاهر‬ ‫فعاليات‬ ‫�ستوا�صل‬ ‫وانها‬ ، ‫اجلمعة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬
.‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطلع‬
‫"طالب‬‫حركة‬‫مت‬ّ‫نظ‬،‫مر�سي‬‫أ�س‬�‫ر‬‫م�سقط‬،)‫النيل‬‫(دلتا‬‫ال�شرقية‬‫ويف‬
‫الب�شرية‬ ‫وال�سال�سل‬ ‫الوقفات‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬ ،‫ملر�سي‬ ‫الداعمة‬ ،"‫االنقالب‬ ‫�ضد‬
. ‫باملحافظة‬ ‫مدن‬ ‫بعدة‬
‫ا‬ً‫ر‬‫و�صو‬ ،‫العدوية‬ ‫رابعة‬ ‫و�شارات‬ ‫امل�صرية‬ ‫أعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاركون‬ ‫ورفع‬
‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫ومطالبني‬ ،‫للحريات‬ "‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫"القمع‬ ‫راف�ضني‬ ‫وطالبوا‬ ،‫ملر�سي‬
‫أ�سموه‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ودة‬��‫ع‬‫و‬ ‫ل�ضحاياهم‬ ‫والق�صا�ص‬ ‫املحبو�سني‬ ‫�لاب‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬
."‫املنتخبة‬ ‫واملجال�س‬ ‫"ال�شرعية‬
"‫االنقالب‬ ‫�ضد‬ ‫"طالب‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫مت‬ّ‫نظ‬ ،)‫م�صر‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫(و‬ ‫املنيا‬ ‫ويف‬
‫ا‬ ً‫احتجاج‬‫دجلا؛‬‫وقرية‬‫املنيا‬‫بجامعة‬‫�صباحية‬‫م�سريات‬‫ملر�سي‬‫ؤيدون‬�‫وم‬
‫مبا‬ ‫ًا‬‫د‬‫وتندي‬ ،"‫ـ"الباطلة‬‫ب‬ ‫و�صفوها‬ ‫التي‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيادة‬ ‫حماكمة‬ ‫على‬
‫فى‬ "‫املتظاهرين‬ ‫على‬ ‫احلي‬ ‫الر�صا�ص‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬�" ‫أ�سموه‬�
.‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬� ‫م�سريات‬
‫(�شمال‬ ‫وال�سوي�س‬ ،)‫م�صر‬ ‫(و�سط‬ ‫�سويف‬ ‫بني‬ ‫حمافظتا‬ ‫�شهدت‬ ‫كما‬
.‫مماثلة‬ ‫مظاهرات‬ )‫�شرق‬،‫وجتويع‬،‫ح�صار‬‫من‬‫غزة‬‫قطاع‬‫يف‬‫أهلنا‬�‫ب‬‫امل�صرية‬‫ال�سلطات‬‫تفعله‬‫ما‬
‫مليون‬‫لت�سعني‬‫م�شني‬‫امر‬‫وهو‬،‫اجلماعية‬‫العقوبات‬‫م�ستوى‬‫اىل‬‫يرتقي‬
‫الوطنية‬ ‫ومواقفها‬ ‫مل�صر‬ ‫وي�سيء‬ ،‫جميعا‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫وللعرب‬ ‫م�صري‬
.‫العادلة‬‫االن�سانية‬‫للق�ضايا‬‫االنت�صار‬‫يف‬‫امل�شرفة‬
‫نتفهمها‬‫ان‬‫ميكن‬‫وال‬،‫مبمار�ستها‬‫والتلذذ‬‫الق�سوة‬‫هذه‬‫ا�سباب‬‫نفهم‬‫ال‬
‫حق‬ ‫ويف‬ ،‫ا�شقاء‬ ‫اي‬ ،‫ا�شقاء‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫عندما‬ ‫خا�صة‬ ،‫مربرا‬ ‫لها‬ ‫جند‬ ‫او‬
‫ا�سرائيلية‬ ‫جوية‬ ‫وغارات‬ ،‫االحتالل‬ ‫حتت‬ ‫يعانون‬ ‫وم�سلمني‬ ‫عرب‬ ‫انا�س‬
‫الكرامة‬ ‫عن‬ ‫يذودون‬ ‫الذين‬ ‫املقاومة‬ ‫لرجال‬ ‫اغتيال‬ ‫وعمليات‬ ،‫متوا�صلة‬
.‫ودمائهم‬‫بارواحهم‬‫العربية‬
،‫القاهرة‬ ‫يف‬ »‫«حما�س‬ ‫حركة‬ ‫مكاتب‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تغلق‬ ‫ان‬
‫حقها‬ ‫من‬ ‫�سيادي‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫فهذا‬ ‫قياداتها‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫د‬ ‫ومتنع‬ ،‫ن�شاطها‬ ‫وحتظر‬
‫فل�سطيني‬ ‫مليوين‬ ‫تعاقب‬ ‫ان‬ ‫ولكن‬ ،‫�راء‬�‫ج‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫اختلفنا‬ ‫ان‬
‫من‬ ‫وقواتها‬ ‫ومنها‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫اال�سرائيليني‬ ‫من‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫حما�صرين‬
‫قبوله‬‫ميكن‬‫وال‬،‫باحليوانات‬‫يليق‬‫ال‬‫ان�ساين‬‫غري‬‫عمل‬‫فهذا‬‫اخرى‬‫ناحية‬
.‫واحليوانية‬‫والقانونية‬‫االخالقية‬‫املعايري‬‫كل‬‫وفق‬‫تربيره‬‫او‬
***
‫ول�ساعات‬‫ايام‬‫لت�سعة‬‫اال‬‫يفتح‬‫ومل‬،‫العام‬‫بداية‬‫منذ‬‫مغلق‬‫رفح‬‫معرب‬
‫من‬ ‫املئات‬ ‫وهناك‬ ،‫االذالل‬ ‫وعمليات‬ ‫باالهانات‬ ‫مرفوقة‬ ‫فقط‬ ‫معدودة‬
.‫التع�سفي‬‫االنتقامي‬‫االغالق‬‫هذا‬‫من‬‫املت�ضريني‬‫آالف‬�‫و‬‫املر�ضى‬
‫عن‬ ‫واملدافعني‬ ،‫مل�صر‬ ‫املحبني‬ ‫من‬ ‫القطاع‬ ‫ابناء‬ ‫من‬ ‫�صديق‬ ‫هاتفني‬
،‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫وزيرا‬ ‫وعمل‬ ،‫حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫ب�شدة‬ ‫واملعار�ضني‬ ،‫�سيا�ساتها‬
‫نكتب‬‫ان‬‫طالبا‬‫متهدج‬‫أمل‬�‫مت‬‫ب�صوت‬‫ام�س‬‫م�ساء‬‫م�ستغيثا‬‫هاتفني‬،‫�سابقا‬
،‫والعالج‬ ‫�دواء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫لعدم‬ ‫ميوتون‬ ‫الذين‬ ‫املر�ضى‬ ‫�ين‬‫ن‬‫ال‬ ‫انت�صارا‬
‫قهرا‬ ‫باملوت‬ ‫عليهم‬ ‫وحتكم‬ ‫وجههم‬ ‫يف‬ ‫املعرب‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وتغلق‬
.‫أ�سا‬�‫وي‬
‫امل�صريني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫وعواطف‬‫قلوب‬‫نوعية‬‫نعرف‬‫ان‬‫نتمنى‬
‫ابناء‬ ‫على‬ ‫�اق‬�‫ن‬��‫خل‬‫ا‬ ‫وت�شديد‬ ،‫�ح‬��‫ف‬‫ر‬ ‫معرب‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫غ‬‫ا‬ ‫�رار‬��‫ق‬ ‫�ذوا‬�‫خ‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬
‫ذرة‬ ‫او‬ ‫�شفقة‬ ‫او‬ ‫رحمة‬ ‫توجد‬ ‫اال‬ ،‫الق�سوة‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫بهذه‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬
‫قلوب‬ ‫مثل‬ ‫القلوب‬ ‫هذه‬ ‫وهل‬ ،‫وقلوبهم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عروق‬ ‫يف‬ ‫االن�سانية‬ ‫من‬
‫امل�سلح؟‬‫واال�سمنت‬‫الرخام‬‫من‬‫انها‬‫ام‬،‫الب�شر‬‫من‬‫ال�ساحقة‬‫الغالبية‬
‫وقطعت‬ ،‫�اق‬�‫ف‬��‫ن‬‫اال‬ ‫ن�سفت‬ ‫احلاكمة‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬
‫املازوت‬‫امدادات‬‫و�صول‬‫وعرقلت‬،‫والدواء‬‫الطعام‬‫امدادات‬
‫كل‬ ،‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫الوحيدة‬ ‫الكهرباء‬ ‫حمطة‬ ‫لت�شغيل‬ ‫الالزمة‬
‫وتنتقم‬،‫باالرهاب‬‫وتتهمها‬»‫«حما�س‬‫حركة‬‫تكره‬‫النها‬‫هذا‬
‫وايدت‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫االخوان‬ ‫حركة‬ ‫اىل‬ ‫تنتمي‬ ‫النها‬ ‫منها‬
‫اكرث‬‫ذنب‬‫ما‬‫ولكن‬،‫مر�سي‬‫حممد‬‫املعزول‬‫الرئي�س‬‫نظام‬
‫حكمها‬ ‫حتت‬ ‫يعي�شون‬ ‫فل�سطني‬ ‫مليوين‬ ‫من‬
‫القطاع؟‬‫يف‬
‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ئ‬���‫م‬ ‫�ب‬���‫ن‬‫ذ‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫�م‬��‫ث‬
‫عليهم‬ ‫كتبت‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫من‬
‫منذ‬ ‫م�صر‬ ‫اىل‬ ‫اللجوء‬ ‫�دار‬�‫ق‬‫اال‬
‫وهل‬ ‫بعدها؟‬ ‫او‬ ‫النكبة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫ا‬
‫امل�صرية‬‫ال�سلطات‬‫تقبل‬
‫مواطنيها‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫مب‬
‫ربعها‬ ‫او‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬
‫عربية؟‬‫دولة‬‫اي‬‫يف‬
***
‫واجلامعات‬‫املدار�س‬‫دخول‬‫م�صر‬‫يف‬‫الفل�سطينيني‬‫ابناء‬‫على‬‫ممنوع‬
‫العقبات‬ ‫كل‬ ‫ويواجهون‬ ،‫العربية‬ ‫املهاجر‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ا�شقائهم‬ ‫مثل‬ ‫امل�صرية‬
‫بالعملة‬ ‫ماديا‬ ‫مقابال‬ ‫يدفعوا‬ ‫ان‬ ‫وعليهم‬ ،‫اقاماتهم‬ ‫لتجديد‬ ‫وال�صعوبات‬
‫قرار‬ ‫�صدر‬ ،‫يرا‬�‫خ‬‫وا‬ ،‫املعدمون‬ ‫الفقراء‬ ‫وهم‬ ‫باالجانب‬ ‫ا�سوة‬ ‫ال�صعبة‬
.‫اخلا�صة‬‫املدار�س‬‫او‬‫احل�ضانة‬‫دور‬‫دخول‬‫من‬‫اطفالهم‬‫مبنع‬ ‫مفاجيء‬
،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫وعاطل‬ ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫معدم‬ ‫فقري‬ ‫القطاع‬ ‫ابناء‬ ‫احد‬
‫فوجد‬،‫حكومية‬‫مدر�سة‬‫يف‬‫طفله‬‫ادخال‬‫اراد‬،‫م�صرية‬‫فتاة‬‫من‬‫متزوج‬
‫عليه‬ ‫فحن‬ ،‫الناظر‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫باكيا‬ ‫انهار‬ ،‫وجهه‬ ‫يف‬ ‫مغلقة‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫اال‬
‫ويف‬ ،‫امل�صرية‬ ‫زوجته‬ ‫يطلق‬ ‫ان‬ ‫اي‬ ،‫حال‬ ‫له‬ ‫ووجد‬ ،‫قلبه‬ ‫ورق‬
‫يف‬ ‫املدر�سة‬ ‫يف‬ ‫طفلها‬ ‫ت�سجل‬ ‫ان‬ ‫الزوجة‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫احلالة‬ ‫وهذه‬
.‫القانون‬‫على‬‫التفاف‬‫عملية‬
‫هذا‬ ‫هل‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫م�شري‬ ‫يا‬ ‫االن�سانية‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫هل‬
،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صور‬ ‫عديل‬ ‫يا‬ ‫االن�صاف‬ ‫من‬
‫مو�سى‬ ‫�رو‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�سيد‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬
‫ي�سمعني‬ ‫�ل‬�‫ه‬ ‫الد�ستور؟‬ ‫و�ضع‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬
‫اال�صيل‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬
‫دائما‬‫انت�صر‬‫الذي‬‫الطيب‬
‫حروبا‬ ‫وخا�ض‬ ‫ال�شقائه‬
‫اجل‬ ‫من‬ ‫ال�شهداء‬ ‫وقدم‬
‫العادلة؟‬‫ق�ضاياهم‬
‫ونعم‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫س‬�����‫ح‬
‫الوكيل‬
‫القطيعة‬ ‫من‬ ‫سنة‬ 15 ‫بعد‬
‫الرتايب؟‬‫حسن‬‫التارخيي‬‫رشيكه‬‫مع‬‫البشري‬‫مر‬ُ‫ع‬‫لقاء‬‫خيفي‬‫ماذا‬
‫مرص‬‫يف‬"‫ثورية‬‫"موجة‬‫محلة‬ ‫أيام‬‫ثاين‬‫يف‬‫طالبية‬‫احتجاجات‬
‫العالـم‬‫يف‬‫القرار‬‫لصناع‬"‫"رسائل‬‫لبعث‬‫األحد‬‫يوم‬‫مهرجانا‬‫م‬ ّ‫تنظ‬‫محاس‬
‫غزة‬‫قطاع‬‫بحصارها‬‫اإلنسانية‬‫ضد‬‫جريمة‬‫ترتكب‬‫املرصية‬‫السلطات‬
‫الباري‬ ‫عبد‬
:‫عطوان‬
‫�ستنظم‬ ‫إنها‬� ،"‫"حما�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫حركة‬ ‫قالت‬
‫�سيحمل‬ ،‫ـزة‬‫غ‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ،‫القادم‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫كبريا‬ ‫مهرجانا‬
‫يف‬ ‫القرار‬ ‫�صناع‬ ‫لكل‬ ،"‫ال�سيا�سية‬ ‫الر�سائل‬ ‫من‬ ‫"الكثري‬
.‫العامل‬
‫احلركة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫املتحدث‬ ،‫برهوم‬ ‫فوزي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ا�سم‬ ‫�سيحمل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،"‫احلا�شد‬ ‫اجلماهريي‬ ‫"املهرجان‬ ‫أن‬�
‫مبثابة‬ ‫�سيكون‬ ،"‫ال�شهداء‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫والثبات‬ ‫"الوفاء‬
‫القرار‬‫�صناع‬‫ولكل‬،‫إ�سرائيل‬‫ل‬‫و‬،‫الفل�سطيني‬‫لل�شعب‬‫ر�سالة‬
.‫العامل‬ ‫يف‬
‫"�ضرب‬‫أن‬�‫على‬‫ؤكد‬�‫�ست‬،‫املهرجان‬‫ر�سالة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬
‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ينجح‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬
."‫الت�ضحيات‬ ‫بلغت‬ ‫مهما‬ ‫التحرير‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫�سيم�ضي‬
‫عن‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫أعلنت‬� ‫قد‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫وكانت‬
‫يف‬ ‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫و�سط‬ ،"‫"ال�سرايا‬ ‫�ساحة‬ ‫يف‬ ‫مهرجان‬ ‫إقامة‬�
‫أحمد‬� ‫ال�شيخ‬ ‫وهما‬ ،‫ؤ�س�سيها‬�‫م‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫مقتل‬ ‫ذكرى‬
.‫الرنتي�سي‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ،‫يا�سني‬
،2004‫مار�س‬21‫يف‬‫يا�سني‬‫ال�شيخ‬‫إ�سرائيل‬�‫واغتالت‬
‫فيما‬ ،‫جوية‬ ‫مقاتالت‬ ‫أطلقتها‬� ‫ب�صواريخ‬ ‫ق�صفه‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
.‫العام‬ ‫ذات‬ ‫من‬ ‫إبريل‬� 16 ‫يف‬ ‫الرنتي�سي‬ ‫اغتالت‬
‫ح�صارا‬،‫حما�س‬‫حركة‬‫تديره‬‫الذي‬،‫غزة‬‫قطاع‬‫ويعاين‬
‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ،‫امل�صرية‬ ‫وال�سلطات‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ،‫م�شددا‬
.‫لل�سكان‬ ‫املعي�شية‬ ‫الظروف‬ ‫تدهور‬
‫تكتفي‬ ‫حيث‬ ،‫للقطاع‬ ‫الب�ضائع‬ ‫دخول‬ ‫إ�سرائيل‬� ّ‫ن‬‫وتقن‬
‫مواد‬ ‫�ال‬�‫خ‬‫إد‬� ‫متنع‬ ‫فيما‬ ،‫اال�ستهالكية‬ ‫بالب�ضائع‬ ‫بتزويده‬
.‫للم�صانع‬ ‫الالزمة‬ ‫اخلام‬ ‫واملواد‬ ،‫البناء‬
‫بني‬ ‫الوا�صل‬ ،‫رفح‬ ‫معرب‬ ،‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تغلق‬ ‫كما‬
‫ل�سفر‬ ‫فقط‬ ‫وتفتحه‬ ،‫كامل‬ ‫�شبه‬ ‫ب�شكل‬ ،‫وم�صر‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬
‫مب�شاركة‬ ،‫اجلي�ش‬ ‫قادة‬ ‫إطاحة‬� ‫عقب‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬
‫حممد‬ ‫امل�صري‬ ‫بالرئي�س‬ ،‫ودينية‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫�شعبية‬ ‫قوى‬
.‫املا�ضي‬ ‫يوليو/متوز‬ ‫يف‬ ،‫مر�سي‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬242014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬‫دولي‬
‫؟‬ّ‫ير‬‫تغ‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ .‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫بعد‬ ‫سوريا‬
‫العامة‬ ‫النتائج‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫لل�صراع‬ ‫العام‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬
ّ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هدفها‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫الثورة‬ ‫تنجح‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫تتغري‬ ‫مل‬
‫أد‬�‫لو‬ ‫م�سعاه‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫ينجح‬ ‫مل‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬ ،‫النظام‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬
‫فالعام‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫كبرية‬ ‫تغريات‬ ‫ح�صلت‬ ‫فقد‬ ‫التفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫أما‬� .‫الثورة‬
‫والذي‬ ‫الطويل‬ ‫م�سارها‬ ‫يف‬ ‫أ�سوء‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�صعب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫للثورة‬ ‫الثالث‬
‫ّة‬‫ي‬‫والع�سكر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫فاالجنازات‬ .2011 ‫مار�س‬ ‫منت�صف‬ ‫انطلق‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ 2012 ‫لعام‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صف‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫حتققت‬ ‫التي‬
‫اخلالفات‬ ‫بددتها‬ ّ‫دبلوما�سي‬ ‫جناح‬ ‫من‬ ‫رافقها‬ ‫وما‬ ،2013 ‫لعام‬
‫والتخاذل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫والع�سكر‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫هيئات‬ ‫داخل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬
‫امل�شهد‬‫يف‬‫ّا‬‫ي‬‫رئي�س‬‫فاعال‬‫باعتباره‬‫اجلهادي‬‫العن�صر‬‫وبروز‬،ّ‫يل‬‫الدو‬
‫الله‬‫كحزب‬‫ع�سكريني‬‫فاعلني‬‫تدخل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬� ّ‫والع�سكري‬‫ال�سيا�سي‬
‫ب�شكل‬ ‫النظام‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ال�صراع‬ ‫يف‬ ‫الخ‬ .. ‫ّة‬‫ي‬‫العراق‬ ‫وامليلي�شيات‬
‫الدعم‬ ‫وتزايد‬ ،‫ل�صاحله‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬
.‫والدوليني‬‫إقليميني‬‫ل‬‫ا‬‫حلفائه‬‫قبل‬‫من‬‫للنظام‬ ّ‫والع�سكري‬‫ال�سيا�سي‬
‫نظركم؟‬ ‫يف‬ ‫سوريا‬ ‫يف‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫مسار‬ ‫ّر‬‫ث‬‫تع‬ ‫ملاذا‬
‫ملدة‬ ‫�سلميتها‬ ‫يف‬ ‫وا�ستمرت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫�سلم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫الثورة‬ ‫انطلقت‬
‫العربي‬‫للربيع‬‫امتداد‬‫هي‬‫ال�سورية‬‫فالثورة‬،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ا�شهر‬‫ّة‬‫ي‬‫ثمان‬
‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫باقي‬ ‫يف‬ ‫لتنت�شر‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شرارته‬ ‫البوعزيزي‬ ‫�د‬�‫ق‬‫أو‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫لوال‬‫الثورات‬‫عن‬‫أى‬�‫من‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫�سور‬‫تبقى‬‫أن‬�‫املمكن‬‫من‬‫كانت‬.‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬
‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبنية‬ ‫فاملتابع‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫انطالق‬
‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫الطائف‬‫ّة‬‫ي‬‫الع�صب‬‫با�ستثناء‬‫النظامني‬‫بني‬‫الكبري‬‫الت�شابه‬‫يدرك‬
.‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫وخطاب‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫ت�سيطر‬
‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫طويلة‬ ‫أ�شهر‬� ‫ملدة‬ ‫ال�سلمية‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫�صمدت‬
‫بالتحديد‬ ‫للثورة‬ ‫الثاين‬ ‫ال�شهر‬ ‫منذ‬ ‫اجلي�ش‬ ‫با�ستخدام‬ ‫النظام‬ ‫قيام‬
‫قناعة‬‫على‬‫كانوا‬‫فاملتظاهرون‬،2011‫أبريل‬�/‫ني�سان‬25‫درعا‬‫يف‬
‫التمرد‬ ‫من‬ ‫أ�سرع‬� ‫ب�شكل‬ ‫أكلها‬� ‫أتي‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال�سلمية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬�
‫امل�سلح‬ ‫التمرد‬ ‫ب�صورة‬ ‫حا�ضرة‬ ‫ال�سورية‬ ‫الذاكرة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫امل�سلح‬
‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�اد‬�‫ق‬‫و‬ ‫الثمانينيات‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫�سورية‬ ‫خارج‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روج‬�‫خ‬‫و‬ ‫ال�شهرية‬ ‫حماه‬ ‫مبجزرة‬ ‫وانتهى‬
‫راهن‬ .‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫والليرباليني‬ ‫الي�ساريني‬ ‫املعار�ضني‬ ‫جميع‬ ‫وزج‬
‫جرى‬‫كما‬‫جانبهم‬‫إىل‬�‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫بع�ض‬‫انزياح‬‫عن‬‫املحتجون‬
‫ثورة‬‫إبان‬�‫م�صر‬‫يف‬‫جرى‬‫كما‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫نف�سها‬‫حتييد‬‫أو‬�‫تون�س‬‫يف‬
‫يبدو‬ ‫النظام‬ ‫جعل‬ ‫املركزي‬ ‫والتحكم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطائف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�صب‬ ‫لكن‬ ،‫يناير‬
.‫واالن�شقاق‬‫للتفكك‬‫قابلة‬‫غري‬‫واحدة‬‫كتلة‬‫وكانه‬
‫املمار�س‬ ‫العنف‬ ‫بدرجة‬ ‫يتحكم‬ ‫النظام‬ ‫كان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫إذ‬� .‫ّة‬‫ي‬‫عك�س‬ ‫بنتائج‬ ‫جاء‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫ال�سلميني‬ ‫املحتجني‬ ‫�ضد‬
‫ودير‬‫وادلب‬‫كحماه‬‫أخرى‬�‫مدن‬‫لتن�ضم‬‫ومتددت‬‫املظاهرات‬‫تو�سعت‬
‫اجلهاز‬ ‫قناعة‬ ‫كانت‬ .‫وغريها‬ ‫دم�شق‬ ‫وريف‬ ‫الكردية‬ ‫واملناطق‬ ‫الزور‬
‫مل‬ ‫العنف‬ ‫أن‬�‫و‬ "‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫وحيد‬ ‫�سبيل‬ ‫العنف‬ " ‫أن‬� ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫يورد‬ ‫وكما‬ – ‫بل‬ ‫فا�شل‬ ‫ا�سلوب‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫لي�س‬ ‫املظاهرات‬ ‫أد‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫ينجح‬
‫لي�ست‬‫اجلرعة‬‫أن‬‫ل‬‫بل‬-‫الدولية‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫ملجموعة‬‫كبري‬‫أمني‬�‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬
‫ت�صعد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ 2011 ‫�وان‬�‫ج‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫وابتداء‬ .‫ّة‬‫ي‬‫عال‬
‫كامل‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫ات�ساع‬ ‫لكن‬ ‫م�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫درجات‬ ‫إىل‬� ‫العنف‬ ‫يف‬
‫النظام‬ ‫فانتقل‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلل‬ ‫جناح‬ ‫دون‬ ‫حال‬ ‫ال�سورية‬ ‫اجلغرافية‬
‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫باجلي�ش‬ ‫زج‬ ‫عندما‬ ‫الع�سكري‬ ‫احلل‬ ‫إىل‬�
‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫ال�ساحات‬ ‫مظاهرات‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ 2011 ‫أوت‬�
‫إىل‬� ‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫اجلي�ش‬ ‫انحياز‬ ‫ونتيجة‬ .‫وادلب‬ ‫الزور‬ ‫ودير‬ ‫حماة‬
‫القيمية‬ ‫�سقطت‬ ‫الوح�شية‬ ‫املجازر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وارتكابه‬ ‫النظام‬ ‫جانب‬
– ‫للنظام‬ ‫ينظر‬ ‫أ‬�‫وبد‬ .‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫االعتبارية‬
‫على‬-‫الدميقراطية‬‫أجل‬�‫من‬‫بيان‬‫كتابه‬‫يف‬‫غليون‬‫برهان‬‫و�صف‬‫كما‬
‫قتل‬ ‫عن‬ ‫يتوانى‬ ‫ال‬ ‫احتالل‬ ‫كجي�ش‬ ‫جي�شه‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫داخلي‬ ‫ا�ستعمار‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�
.‫الخ‬..‫والت�شليح‬‫والنهب‬‫ال�سلب‬‫بعمليات‬‫ويقوم‬‫املدنيني‬
‫ال�سالح‬ ‫حمل‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫تتعاىل‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�
‫الظاهرة‬ ‫أت‬�‫�د‬��‫ب‬ ‫وهنا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫واقتحامات‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫ملواجهة‬
‫املجندين‬‫من‬‫وكثري‬‫ال�ضباط‬‫بع�ض‬‫ان�شقاق‬‫مع‬‫ذلك‬‫ترافق‬.‫امل�سلحة‬
‫جويلية‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريا�ض‬ ‫املن�شق‬ ‫العقيد‬ ‫أعلن‬�‫و‬ ‫اجلي�ش‬ ‫عن‬
‫ينجح‬‫مل‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫لكن‬.‫احلر‬‫ال�سوري‬‫اجلي�ش‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫عن‬2011
‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫امل�سلح‬ ‫العمل‬ ‫وا�ستمر‬ ،‫النظام‬ ‫�ضد‬ ‫ال�سالح‬ ‫توحيد‬ ‫يف‬
‫كان‬ ‫وهذا‬ .‫الوطني‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫و�ضع‬ ‫دون‬ ‫املناطقي‬
‫جماعات‬ ‫وجدت‬ ‫لذلك‬ .‫امل�سلح‬ ‫للعمل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضعف‬ ‫نقطة‬
‫التن�سيق‬ ‫كان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫الهدف‬ ‫يف‬ ‫ت�شرتك‬ ‫النظام‬ ‫تقاتل‬ ‫كثرية‬
.‫والبقاء‬ ‫ال�صمود‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫النظام‬ ‫منح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫م�ستوى‬ ‫أدنى‬� ‫على‬
‫جي�شا‬‫ليواجه‬‫الالزم‬‫بال�سالح‬‫تدعم‬‫مل‬‫املقاتلة‬‫اجلماعات‬‫هذه‬‫أن‬�‫كما‬
‫�ضابط‬ ‫مليون‬ ‫ن�صف‬ ‫نحو‬ ‫ي�ضم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوري‬ ‫كاجلي�ش‬ ‫كبريا‬
‫واحلر�س‬ ‫العراقية‬ ‫وامللي�شيات‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫تدخل‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬ .‫وجمند‬
‫حرب‬ ‫ا�سلوب‬ ‫مواجهة‬ ‫من‬ ‫مكنه‬ ‫النظام‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثوري‬
‫أبواب‬� ‫إىل‬� ‫الثوار‬ ‫و�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ل�صاحله‬ ‫املعادلة‬ ‫وقلب‬ ‫الع�صابات‬
.2013‫عام‬‫بداية‬‫دم�شق‬
‫وحتسني‬ ‫خالفاهتا‬ ‫جتاوز‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السور‬ ‫املعارضة‬ ‫نت‬ ّ‫متك‬ ‫هل‬
‫وملاذا؟‬ ‫ذلك؟‬ ‫خالف‬ ‫األمر‬ ّ‫أن‬ ‫أم‬ ‫ّظام‬‫ن‬‫ال‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أدائها‬
‫لي�ست‬ ‫ولكنها‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يح�صل‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تتحمل‬
‫البعث‬ ‫نظام‬ ‫غيب‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫من‬ ‫أربع‬� ‫عقود‬ ‫خالل‬ .‫الوحيد‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬
‫لذلك‬ .‫ال�شعب‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫عن‬ ‫وحجبهم‬ ‫ونفاهم‬ ‫املعار�ضني‬ ‫كل‬ ‫فيه‬
‫أو‬� ‫معار�ضة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الثورة‬ ‫انطالق‬ ‫عند‬
‫واقت�صر‬ .‫املحتج‬ ‫ال�شارع‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫معار�ضة‬ ‫�شخ�صيات‬
‫يف‬ ‫يح�صل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العفوي‬ ‫االحتجاج‬ ‫أييد‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫دور‬
‫يجهل‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شارع‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫وعلى‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫والبلدات‬ ‫املدن‬
‫با�سقاط‬ ‫يطالب‬ ‫مل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫داخل‬ ‫من‬ ‫التدريجي‬ ‫والتغيري‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬ ‫طالب‬ ‫بل‬ ‫بداية‬ ‫النظام‬
‫بعد‬ .‫بالتغيري‬ ‫طالب‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫رف�ض‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬ .‫النظام‬
‫بع�ضها‬‫على‬‫تتعرف‬‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫أت‬�‫بد‬‫الثورة‬‫من‬‫أ�شهر‬�‫ثالثة‬
‫�صيغة‬ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫حتى‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫التن�سيق‬ ‫وحاولت‬ ،‫اخلارج‬ ‫يف‬
‫وا�سعا‬ ‫طيفا‬ ‫وجمع‬ 2011 ‫أوت‬� ‫يف‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬
‫راهنت‬‫عندما‬‫ًا‬‫ري‬‫كب‬‫أ‬�‫خط‬‫ارتكب‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫لكن‬.‫املعار�ضة‬‫من‬
‫إىل‬� ‫يلتفتوا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫اخلارجي‬ ‫الع�سكري‬ ‫التدخل‬ ‫على‬ ‫أحزابه‬� ‫بع�ض‬
‫وقد‬ .‫النظام‬ ‫ال�سقاط‬ ‫وع�سكرية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫بناء‬ ‫�ضرورة‬
‫التدخل‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫الغرب‬ ‫ان‬ ‫تبني‬ ‫حتى‬ ‫الثورة‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫أ�شهرا‬� ‫ذلك‬ ‫كلف‬
‫دائما‬ ‫الغرب‬ ‫ركز‬ ‫العك�س‬ ‫على‬ ‫بل‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬
‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫بتوحدها‬ ‫وطالب‬ .‫املعار�ضة‬ ‫انتقاد‬ ‫على‬
‫ال�ضغوط‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�‫و‬ .‫وحدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫املعار�ضات‬ ‫أكرث‬�
‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ج�سم‬ ‫لت�شكيل‬ ‫املعار�ضة‬ ‫على‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الغربية‬
‫لهذا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫فا�ستجابت‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫وقوى‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ميثل‬
‫االئتالف‬ ‫عن‬ ‫وطويلة‬ ‫�شاقة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫بعد‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجرى‬ .‫املقرتح‬
.2012 ‫نوفمرب‬ 11 ‫ال�سورية‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫الثورة‬ ‫لقوى‬ ‫الوطني‬
‫ذلك‬ ‫لكن‬ .‫النوعي‬ ‫وبال�سالح‬ ‫�ادي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بالدعم‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�دت‬�‫ع‬‫و‬ ‫وقد‬
‫الثورة‬ ‫أعباء‬� ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫االئتالف‬ ‫أفقد‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬
‫�ساهمت‬ ‫لقد‬ .‫ال�سوري‬ ‫بالداخل‬ ‫الروابط‬ ‫يفتقد‬ ‫ّا‬‫ي‬‫متثيل‬ ‫ًا‬‫م‬‫ج�س‬ ‫فبدا‬
‫بدل‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�اف‬�‫ع‬��‫ض‬���‫إ‬� ‫يف‬ ‫والغربية‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬
‫الدعم‬ ‫يتلقى‬ ‫نظام‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫وحيدة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تركت‬ ‫فقد‬ ‫تقويتها‬
‫إيران‬�‫ك‬ ‫إقليميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫كرو�سيا‬ ‫الدوليني‬ ‫حلفائه‬ ‫من‬ ‫واملادي‬ ‫الع�سكري‬
‫و�سيا�سيا‬ ‫واقت�صاديا‬ ‫ع�سكريا‬ ‫الالزمة‬ ‫امل�ستلزمات‬ ‫له‬ ‫وفرت‬ ‫التي‬
‫لديها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ .‫ال�شعب‬ ‫�ضد‬ ‫حربه‬ ‫ال�ستكمال‬
‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تعاين‬ ‫العربية‬ ‫املعار�ضات‬ ‫ك�سائر‬ ‫بل‬ ‫أخطاء‬�
،‫أخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهمي�ش‬ ،‫احلزبية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫تغليب‬ ،‫ال�شخ�صانية‬ ‫م�سائل‬
.‫الخ‬..‫املحا�ص�صة‬
‫ّظام‬‫ن‬‫ال‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫والكتائب‬ ‫اجلامعات‬ ‫أبرز‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫بينها؟‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫وما‬ ‫اليوم؟‬
:‫رئي�سية‬‫تكتالت‬‫أربعة‬�‫إىل‬�‫املقاتلة‬‫اجلماعات‬‫تق�سيم‬‫ميكن‬
‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والكتائب‬ ‫املجموعات‬ ‫مئات‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ :‫احلر‬ ‫اجلي�ش‬
‫الدعم‬ ‫ويتلقى‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫اجلغرافية‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫املنت�شرة‬ ‫واملناطقية‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬‫املجال�س‬‫عرب‬‫معها‬‫ويرتبط‬‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬‫أركان‬‫ل‬‫ا‬‫هيئة‬‫من‬
‫واالئتالف‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫قريبة‬ :‫�سوريا‬ ‫ثوار‬ ‫جبهة‬
‫ادلب‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫مقاتل‬ ‫الف‬ 20 ‫نحو‬ ‫وت�ضم‬ ‫معروف‬ ‫جمال‬ ‫يقودها‬
‫داع�ش‬‫قتال‬‫يف‬‫كبريا‬‫دورا‬‫لعبت‬‫وقد‬،‫حماه‬‫وريف‬‫حلب‬‫وريف‬
:‫أبرزها‬�:‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫الف�صائل‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صائل‬ ‫أقوى‬� ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫والتي‬ :‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫1)اجلبهة‬
‫و�صقور‬ ،‫ال�شام‬ ‫أحرار‬� ‫وحركة‬ ،‫التوحيد‬ ‫كلواء‬ ‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫املقاتلة‬
‫الكتائب‬‫من‬‫وعدد‬‫ّة‬‫ي‬‫الكرد‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫واجلبهة‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫جي�ش‬،‫ال�شام‬
.‫ال�سوري‬‫ال�شمال‬‫يف‬‫تن�شط‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫ع�سكري‬ ‫ف�صيل‬ 40 ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫تكتل‬ ‫وهو‬ :‫ال�شام‬ ‫أجناد‬� )2
‫وهو‬ ،‫اجلنوبية‬ ‫واملنطقة‬ ،‫والغوطتني‬ ‫دم�شق‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫ين�شط‬
.‫ّة‬‫ي‬‫احلرك‬‫ال�صوفية‬‫إىل‬�‫أقرب‬�‫إ�سالمي‬�‫ع�سكري‬‫تكتل‬
‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫ف�صائل‬ ‫خم�سة‬ ‫نحو‬ ‫وي�ضم‬ :‫املجاهدين‬ ‫جي�ش‬ )3
‫قتال‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫ر‬‫ي‬�‫ب‬��‫ك‬ ‫دول‬ ‫لعب‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫حلب‬ ‫ومدينة‬ ‫الغربي‬ ‫حلب‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫ر‬
.‫داع�ش‬
‫ين�شط‬ ّ‫�سلفي‬ ‫ع�سكري‬ ‫تكتل‬ ‫وهو‬ :‫امل�صطفى‬ ‫احلبيب‬ ‫4)الوية‬
.‫دم�شق‬‫ريف‬‫يف‬
:‫أبرزها‬�:‫ّة‬‫ي‬‫اجلهاد‬‫اجلماعات‬
‫أبو‬� ‫ويقودها‬ ،2012 ‫جانفي‬ 24 ‫يف‬ ‫أ�س�ست‬�‫ت‬ :‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬
‫يف‬ ‫الف�صائل‬ ‫�وى‬�‫ق‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وتعترب‬ .‫بالفاحت‬ ‫امللقب‬ ‫�والين‬�‫جل‬‫ا‬ ‫حممد‬
‫القاعدة‬‫لتنظيم‬‫الوالء‬‫وتعلن‬‫جهادي‬‫�سلفي‬‫خط‬‫ذات‬‫اجلبهة‬.‫�سورية‬
‫يف‬ ‫ًا‬‫د‬‫جتدي‬ ‫مثلت‬ ‫والتي‬ ‫الن�صرة‬ ‫لكن‬ . ّ‫الظواهري‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫وزعيمه‬
‫اجلهادية‬ ‫احلركات‬ ‫�سلوكيات‬ ‫عن‬ ‫ابتعادها‬ ‫جلهة‬ ‫اجلهادية‬ ‫احلركات‬
‫�ضمن‬ ‫جيدة‬ ‫ب�سمعة‬ ‫حتظى‬ ‫احلدود‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ،‫والوالء‬ ‫البيعة‬ ‫كفر�ض‬
.‫املقاتل‬‫الف�صائل‬‫أغلب‬�‫معها‬‫وتتعاون‬‫الع�سكرية‬‫الف�صائل‬
‫وهو‬ :)‫داع�ش‬ ( ‫وال�شام‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬
‫بكر‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫يتزعمه‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫لتنظيم‬ ‫�داد‬�‫ت‬��‫م‬‫ا‬
‫مع‬ ‫تنظيمه‬ ‫�ضم‬ ‫البغدادي‬ ‫أعلن‬� 2013 ‫افريل‬ 10 ‫يف‬ .‫البغدادي‬
‫العراق‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬"‫أ�سماه‬�‫واحد‬‫تنظيم‬‫يف‬‫الن�صرة‬‫جبهة‬
‫مفتوحة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ودخلت‬ ‫رف�ضت‬ ‫الن�صرة‬ ‫قيادة‬ ‫لكن‬ "‫وال�شام‬
‫ممار�ساته‬ ‫نتيجة‬ ‫�سورية‬ ‫داخل‬ ‫�سيئة‬ ‫�سمعة‬ ‫للتنظيم‬ .‫التنظيم‬ ‫مع‬
‫إال‬� ‫ي�شرتك‬ ‫ومل‬ ،‫املتعددة‬ ‫وجرائمه‬ ‫والوح�شية‬ ‫الهمجية‬ ‫و�سلوكياته‬
‫املعار�ضة‬ ‫قوات‬ ‫قتال‬ ‫يف‬ ‫مهامه‬ ‫وح�صر‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫قتال‬ ‫يف‬ ‫نادرا‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ .‫وخالفته‬ "‫دولته‬ " ‫إقامة‬‫ل‬ ‫املحررة‬ ‫املناطق‬ ‫على‬ ‫واال�ستيالء‬
‫والف�صائل‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫م‬ ‫ا�شتعال‬ ‫اىل‬ ‫أدى‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
‫تراجعه‬‫إىل‬�‫ادى‬‫ما‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫داع�ش‬‫وتنظيم‬‫جهة‬‫من‬‫اال�سالمية‬
‫الرقة‬‫مدينة‬‫يف‬‫فقط‬‫لي�ستقر‬‫ال�سورية‬‫املناطق‬‫غالبية‬‫من‬‫وان�سحابه‬
‫إىل‬� ‫ان�ضمت‬ ‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ .‫الغربي‬ ‫حلب‬ ‫وريف‬
‫لتكون‬ ‫داع�ش‬ ‫قتال‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والف�صائل‬ ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫جانب‬
.‫للقاعدة‬‫تابعان‬‫تنظيمان‬‫فيها‬‫يتقاتل‬‫�ساحة‬‫أول‬�‫�سورية‬
‫داعش؟‬ ‫تراجع‬ ‫بعد‬ ‫املبادرة‬ ‫زمام‬ ‫وري‬ ّ‫الس‬ ‫اجليش‬ ‫استعاد‬ ‫هل‬
‫ال�ضغط‬‫خفف‬‫فقد‬‫لداع�ش‬‫الثوار‬‫قتال‬‫من‬‫تكتيكيا‬‫النظام‬‫ا�ستفاد‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ليتقدم‬ ‫الفر�صة‬ ‫انتهز‬ ‫وقد‬ ،‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫وال�سيما‬ ‫قواته‬ ‫عن‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫والف�صائل‬‫احلر‬‫اجلي�ش‬‫يتمكن‬‫أن‬�‫قبل‬‫ال�شمال‬‫يف‬‫املواقع‬
‫اذ‬ ‫داع�ش‬ ‫ن�شاط‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدين‬ ‫اكرب‬ ‫النظام‬ ‫كان‬ .‫تقدمه‬ ‫ايقاف‬ ‫من‬
‫�سلوكيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حتققت‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫عن‬ ‫روايته‬ ‫ان‬
‫معه‬ ‫يدخل‬ ‫ان‬ ‫أو‬� ‫داع�ش‬ ‫ي�ستفز‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫النظام‬ ‫حر�ص‬ ‫لذلك‬ .‫داع�ش‬
‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫ال�ستعادة‬ ‫�ساعده‬ ‫العك�س‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬
‫كان‬‫فبينما‬،‫حلب‬‫يف‬‫الباب‬‫مدينة‬‫يف‬‫ح�صل‬‫كما‬‫خ�سرها‬‫التي‬‫املواقع‬
‫الثوار‬‫بق�صف‬‫أ‬�‫وبد‬‫النظام‬‫طريان‬‫تدخل‬‫الباب‬‫مدينة‬‫يحا�صر‬‫داع�ش‬
‫االن�سحاب‬ ‫ا�ضطرهم‬ ‫ما‬ ‫املدينة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ع�شوائي‬ ‫ب�شكل‬ ‫واملدنيني‬
‫خ�سر‬ ‫البعيد‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫لكن‬ .‫املدينة‬ ‫على‬ ‫وا�ستوىل‬ ‫داع�ش‬ ‫فدخل‬
‫حاول‬ ‫فقد‬ .‫وداع�ش‬ ‫الثوار‬ ‫بني‬ ‫احلا�صلة‬ ‫املواجهة‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ري‬‫كث‬ ‫النظام‬
‫ملحاربة‬ ‫خدماته‬ ‫وعر�ض‬ ‫الغرب‬ ‫أمام‬� ‫وظيفي‬ ‫دور‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫النظام‬
‫قيام‬ ‫لكن‬ ،‫�ه‬�‫ب‬ ‫�تراف‬‫ع‬‫اال‬ ‫�شريطة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتنظيمات‬ ‫القاعدة‬
‫اليوم‬ ‫داع�ش‬ ‫يحارب‬ ‫فمن‬ .‫عليه‬ ‫الطريق‬ ‫قطع‬ ‫املواجهة‬ ‫بفتح‬ ‫الثوار‬
‫فيما‬ ‫أما‬� .‫إرهابية‬� ‫تنظيمات‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫النظام‬ ‫يتهمها‬ ‫التي‬ ‫التنظيمات‬ ‫هم‬
‫بعد‬ ‫املبادرة‬ ‫زمام‬ ‫ا�ستعاد‬ ‫فالنظام‬ ،‫املبادرة‬ ‫زمام‬ ‫با�ستعادة‬ ‫يتعلق‬
‫من‬ ‫مكنه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫جانبه‬ ‫إىل‬� ‫العراقية‬ ‫وامليلي�شيات‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫دخول‬
‫املواقع‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫عليهم‬ ‫واالنت�صار‬ ‫الثوار‬ ‫تكتيكات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
‫مواقع‬ ‫وبع�ض‬ ،‫عطية‬ ‫ودير‬ ،‫والنبك‬ ،‫الق�صري‬ ‫كمدينة‬ ‫اال�سرتاتيجية‬
.‫يربود‬‫يف‬‫ًا‬‫ري‬‫أخ‬�‫و‬،‫ال�شمال‬
‫بقاء‬ ‫مع‬ ‫سوريا‬ ‫يف‬ ‫لألزمة‬ ّ‫سيايس‬ ّ‫حل‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫للبالد؟‬ ‫رئيسا‬ ‫األسد‬
‫يعني‬ ‫الثورة‬ ‫ر‬ّ‫ت�صو‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫بقاء‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬
700،‫جريح‬‫مليون‬‫ون�صف‬،‫�شهيد‬‫ألف‬�150‫بعد‬‫رئي�سا‬‫به‬‫القبول‬
‫والعامل‬ ‫�وار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫�ازح‬�‫ن‬‫و‬ ‫الجئ‬ ‫ماليني‬ 9 ،‫مدمر‬ ‫منزل‬ ‫الف‬
‫مع‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫بالطبع‬ .‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقديرات‬ ‫بح�سب‬
‫بنيوية‬ ‫أزمة‬� ‫بوجود‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫يعرتف‬ ‫مل‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫ب�شار‬ ‫بقاء‬
‫هو‬ ‫ما�سبق‬ ‫جميع‬ ‫بل‬ ،‫�ضده‬ ‫ثائر‬ ‫�شعب‬ ‫أو‬� ‫معار�ضة‬ ‫أو‬� ‫نظامه‬ ‫يف‬
‫أ�صبح‬�‫لقد‬.‫نظامه‬‫على‬‫الكونية‬‫ؤامرة‬�‫بامل‬‫ومنخرطون‬‫للخارج‬‫عمالء‬
2118‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫فقرار‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ر�سميا‬ ّ‫املا�ضي‬‫من‬‫ًا‬‫ء‬‫جز‬‫ب�شار‬
‫ال�صالحيات‬ ‫كاملة‬ ‫انتقالية‬ ‫حكم‬ ‫"هيئة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫�صراحة‬ ‫ين�ص‬
‫حر�ص‬‫ذلك‬‫من‬‫انطالقا‬.‫احلكم‬‫من‬‫ا�ستبعاده‬‫تعني‬‫والتي‬"‫التنفيذية‬
‫ا‬ ً‫رف�ض‬‫ورف�ض‬،‫اف�شاله‬‫على‬2‫جنيف‬‫ؤمتر‬�‫مل‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫اليوم‬‫ومنذ‬‫النظام‬
.‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬‫احلكم‬‫هيئة‬‫بت�شكيل‬‫املتعلق‬‫البند‬‫مناق�شة‬‫قاطعا‬
‫وري‬ ّ‫الس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫بالوكالة‬ ‫حرب‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫اليوم؟‬
‫وجميعها‬،‫ت�سمية‬‫أي‬�‫إطالق‬�‫ميكن‬‫�سورية‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫لتعقد‬‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬
‫هي‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫�ضد‬ ‫�شعبية‬ ‫ثورة‬ ‫هي‬ .‫�صحيحة‬
‫إقليمية‬� ‫حرب‬ ‫هي‬ ،‫املواقع‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫طائفي‬ ‫لبو�س‬ ‫ذات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهل‬� ‫حرب‬
‫ترى‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫إيران‬�‫ف‬ .‫وامل�صالح‬ ‫النهج‬ ‫متعار�ضة‬ ‫دول‬ ‫بني‬
‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تخ�سرها‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫هامة‬ ‫جيو�سيا�سية‬ ‫�ساحة‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬
‫كاد‬ ‫الذي‬ ‫االو�سط‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫وم�شروعها‬ ‫ونفوذها‬ ‫وجودها‬ ‫يهدد‬
‫الثورة‬ ‫قيام‬ ‫�وال‬�‫ل‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫ير‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫االن�سحاب‬ ‫مع‬ ‫يكتمل‬ ‫أن‬�
‫ملف‬‫هي‬‫�سورية‬‫أن‬�‫ب‬‫إيراين‬�‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬‫من‬‫أكرث‬�‫�صرح‬‫وقد‬.‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬
‫ذهب‬ ‫وقد‬ .‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫أو‬� ‫إقليمية‬� ‫أزمة‬� ‫ولي�ست‬ ،‫بحت‬ ‫إيراين‬� ‫داخلي‬
‫الثوري‬ ‫للحر�س‬ ‫تابعة‬ ‫درا�ساع‬ ‫مراكز‬ ‫من‬ ‫القريبني‬ ‫الباحثني‬ ‫بع�ض‬
.‫عنها‬ ‫التخلي‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إيرانية‬� ‫حمافظة‬ ‫�سورية‬ ‫اعتبار‬ ‫إىل‬� ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬
‫املر�شد‬ ‫بيد‬ ‫إيران‬� ‫يف‬ ‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫جند‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�رى‬�‫ت‬ ‫باملقابل‬ .‫�ر‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أي‬� ‫ولي�س‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫و‬
‫باملنطقة‬ ‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنفوذ‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫راد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬
‫على‬ ‫ال�سعودية‬ ‫حتفظت‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫أييدها‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫عمدت‬ ‫لذلك‬
‫ولكن‬ ،‫بدايتها‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫جميع‬
‫موقفها‬ ‫غري‬ ‫النظام‬ ‫ل�صالح‬ ‫القوي‬ ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدخل‬ ‫ان‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫عندما‬
‫وقد‬ .‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫موقفها‬ ‫بت�صعيد‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬‫و‬ ‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬ ‫بعد‬
‫وملي�شيات‬ ‫ايران‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حمتلة‬ ‫أر�ضا‬� ‫�سورية‬ ‫ال�سعودية‬ ‫اعتربت‬
‫يف‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وينطبق‬.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الطائفية‬‫وامليلي�شيات‬‫البناين‬‫الله‬‫حزب‬
‫القوى‬ ‫ميكن‬ ‫وبالتايل‬ .‫أي�ضا‬� ‫قطر‬ ‫وعلى‬ ‫تركيا‬ ‫على‬ ‫�صوره‬ ‫بع�ض‬
‫امتدادات‬ ‫له‬ ‫داخلية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫�رب‬�‫ح‬ ‫هي‬ ‫ال�سورية‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬�
.‫إقليمية‬�
‫ة؟‬ّ‫ي‬‫ور‬ ّ‫الس‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫مستقبل‬ ‫ترون‬ ‫كيف‬
‫لكن‬ ،‫ل�سنوات‬ ‫أو‬� ‫ل�سنة‬ ‫يطول‬ ‫قد‬ ‫�صعب‬ ‫خما�ض‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سور‬
.‫ال�ساحات‬ ‫إىل‬� ‫متظاهر‬ ‫أول‬� ‫�روج‬�‫خ‬��‫ب‬ ‫جنحت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫اذ‬ "‫اخلوف‬ ‫مملكة‬ " ‫أو‬� "‫ال�صمت‬ ‫مملكة‬ " ‫�سورية‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫كان‬
.‫يعار�ض‬ ‫أو‬� ‫نف�سه‬ ‫يعرب‬ ‫أو‬� ‫يحتج‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫اليوجد‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ًا‬‫م‬‫عا‬ ‫أربعني‬� ‫خالل‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫مع‬ ‫النظام‬ ‫تعامل‬ ‫لقد‬
‫باعتبارها‬ ‫�سورية‬ ‫مع‬ ‫وتعامل‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫نظاما‬ ‫ولي�س‬ ‫احتالل‬ ‫قوة‬
‫�شرعية‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫النظام‬ ‫يعرف‬ .‫دولة‬ ‫باعتبارها‬ ‫ال‬ ‫مزرعة‬
‫ّا‬‫ي‬‫ع�سكر‬ ‫بنائها‬ ‫يف‬ ‫�شرع‬ ‫لذلك‬ ‫القوة‬ ‫�شرعية‬ ‫با�ستثناء‬ ‫�سورية‬ ‫يف‬
.‫هنا‬ ‫والتهكم‬ ‫النكتة‬ ‫�سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫ّة‬‫ي‬‫املا�ض‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقود‬ ‫مدار‬ ‫على‬
‫النظام‬‫يقوم‬‫ملاذا‬‫طويلة‬‫�سنوات‬‫خالل‬‫يت�ساءل‬ ّ‫ال�سوري‬‫ال�شعب‬‫كان‬
‫تلك‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫ال�سورية‬ ‫املحافظات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫ع�سكرية‬ ‫مطارات‬ ‫ببناء‬
‫ع�سكرية‬‫فرقا‬‫ين�شئ‬‫ملاذا‬،‫كم‬1000‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫اجلبهة‬‫عن‬‫تبعد‬‫التي‬
‫ال�شعب‬ ‫أدرك‬� ‫لقد‬ .‫إ�سرائيل‬� ‫مع‬ ‫اجلبهة‬ ‫على‬ ‫ولي�س‬ ‫املدن‬ ‫تخوم‬ ‫على‬
ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫لق�صفه‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫كانت‬ ‫تلك‬ ‫املطارات‬ ‫أن‬� ‫ثورته‬ ‫انطالق‬ ‫بعد‬
‫ذلك‬‫من‬‫ا‬ً‫ق‬‫انطال‬.‫إ�سرائيل‬�‫لقتال‬‫ولي�س‬‫لقتاله‬‫ّت‬‫د‬‫ع‬ُ‫أ‬�‫الع�سكرية‬‫الفرق‬
‫من‬ ‫وبالرغم‬ ،‫ثورته‬ ‫عن‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫يرتاجع‬ ‫أن‬� ‫املمكن‬ ‫غري‬ ‫من‬
‫النهاية‬‫إىل‬�‫ال�سوري‬‫ال�شعب‬‫مي�ضي‬‫�سوف‬‫واملطبات‬‫النك�سات‬‫جميع‬
.‫ة‬ّ‫ر‬‫احل‬‫إرادته‬�‫ب‬‫دولته‬‫وبناء‬‫النظام‬‫إ�سقاط‬�‫حتى‬
‫احلرية‬‫يف‬‫أهدافه‬‫حتقيق‬‫من‬‫وري‬ّ‫الس‬‫عب‬ّ‫الش‬‫متنع‬‫لن‬‫الثورة‬‫تعقيدات‬
:‫للفجر‬ ‫السورية‬ ‫الدراسات‬ ‫خبير‬ ‫المصطفى‬ ‫حمزة‬
‫حركات‬ ‫دخول‬ ‫مثل‬ ‫كام‬ ‫الشعبي‬ ‫احلراك‬ ‫و‬ ‫املعارضة‬ ‫بنية‬ ‫يف‬ ‫خلل‬ ‫نتاج‬ ‫وآخر‬ ‫اقليمية‬ ‫رصاعات‬ ‫عن‬ ‫ناتج‬ ‫بعضها‬ ‫كبرية‬ ‫تعقيدات‬ ‫يف‬ ‫السورية‬ ‫الثورة‬ ‫دخلت‬
.‫الشعبي‬ ‫احلراك‬ ‫بدايات‬ ‫يف‬ ‫فقده‬ ‫الذي‬ ‫التوازن‬ ‫وحيقق‬ ‫املباردة‬ ‫عنرص‬ ‫يستعيد‬ ‫النظام‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫مضاعفة‬ ‫نكسة‬ ‫املسلح‬ ‫العمل‬ ‫ساحة‬ ‫وفوضوية‬ ‫تكفريية‬
‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫واجلامعات‬ ‫عموما‬ ‫وري‬ ّ‫الس‬ ‫أن‬ ّ‫الش‬ ‫دراسة‬ ‫يف‬ ‫واخلبري‬ ‫وحة‬ ّ‫بالد‬ ‫لألبحاث‬ ‫العريب‬ ‫باملركز‬ ‫ياسات‬ ّ‫الس‬ ‫دراسة‬ ‫وحدة‬ ‫عضو‬ ‫املصطفى‬ ‫محزة‬ ‫األستاذ‬
.‫السوري‬ ‫امللف‬ ‫تعقيدات‬ ‫وحملال‬ ‫مرشحا‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫يتحدث‬ ‫خصوصا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السور‬
‫الجمعاوي‬ ‫أنور‬ :‫حاوره‬
‫يعترف‬ ‫لـم‬ ‫النظام‬
‫أزمة‬ ‫بوجود‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬
‫لحكمه‬ ‫معارضة‬ ‫أو‬ ‫بنيوية‬
‫ضده‬ ‫ثائر‬ ‫شعب‬ ‫أو‬
‫يتراجع‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫غير‬ ‫من‬
،‫ثورته‬ ‫عن‬ ‫السوري‬ ‫الشعب‬
‫النكسات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬
‫الشعب‬ ‫يمضي‬ ‫سوف‬ ‫والمطبات‬
‫النهاية‬ ‫إلى‬ ‫السوري‬
‫وبناء‬ ‫النظام‬ ‫إسقاط‬ ‫حتى‬
‫ة‬ّ‫الحر‬ ‫بإرادته‬ ‫دولته‬
‫الحالة‬ ‫هي‬ ‫سورية‬ ‫وتبقى‬
‫يرى‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬ ‫الوحيدة‬
‫والفيديو‬ ‫بالصور‬ ‫العالم‬ ‫فيها‬
‫يقصف‬ ‫نظاما‬ ‫الحي‬ ‫والنقل‬
‫بالبراميل‬ ‫يوميا‬ ‫شعبه‬
‫الغازات‬ ‫ويستخدم‬ ‫المتفجرة‬
‫ساكنا‬ ‫يحرك‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫السامة‬
" ‫سورية‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫كان‬
‫مملكة‬ " ‫أو‬ "‫الصمت‬ ‫مملكة‬
‫ل‬ّ‫أو‬ ‫خروج‬ ‫د‬ّ‫بمجر‬ ‫لكن‬ "‫الخوف‬
‫كسر‬ ‫لطة‬ ّ‫الس‬ ّ‫ضد‬ ‫متظاهر‬
‫والخوف‬ ‫هبة‬ّ‫الر‬ ‫أغالل‬ ‫عب‬ ّ‫الش‬
‫احتالل‬‫قوة‬‫ه‬ّ‫ن‬‫وكأ‬‫ا‬ً‫م‬‫عا‬‫أربعني‬‫خالل‬‫السوري‬‫النظام‬‫تعامل‬‫لقد‬
‫دولة‬‫باعتبارها‬‫ال‬‫مزرعة‬‫باعتبارها‬‫سورية‬‫مع‬‫وتعامل‬،‫ا‬ّ‫سياسي‬‫نظاما‬‫وليس‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬262014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬27
‫ا‬ً‫ث‬‫ي‬ِ‫حد‬ ِ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�َ‫ع‬ ُ‫�ث‬�‫ي‬ِ‫�د‬�َ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ح‬�‫ب‬�� ْ‫�ص‬��‫أ‬� ْ‫ل‬��َ‫ه‬
‫على‬ ‫�ا‬�ً‫ف‬‫�و‬�ُ‫ق‬ُ‫و‬ َ‫أ�صبح‬� ْ‫ل‬��‫ه‬‫و‬ ،ِ‫�ه‬��ِ‫ئ‬‫ورا‬ ‫من‬ َ‫ل‬‫ائ‬َ‫ط‬ َ‫ال‬
ْ‫ل‬َ‫وه‬ ،‫ي‬ِ‫ُبك‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ء‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫عن‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ِ‫ب‬َ‫ي‬ ‫التي‬ ِ‫الل‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬
َ‫كان‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫تلك‬ ِ‫غري‬ ِ‫ِيقة‬‫ق‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫م‬َّ‫ل‬‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ع‬‫اق‬َ‫الو‬ َّ‫أن‬�
ُ‫أ�س‬�‫الي‬ َ‫أ�صبح‬� ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ِ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ ُ‫ء‬‫أبنا‬�
ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ‫�ن‬�ِ‫م‬ ُ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ج‬َّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬‫فان‬ ِ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ‫َى‬‫د‬��‫ج‬‫أ‬�
‫؟‬ِ‫ر‬ُّ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ت‬‫ال‬
َ‫إلى‬� ِ‫فيه‬ ْ‫َت‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬ ِ‫ف‬ْ‫ر‬��َ‫ظ‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫أ�سئ‬�
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫عن‬ َ‫ع‬ّ‫ر‬‫تف‬ ‫�ا‬�َ‫م‬‫و‬ ِّ‫يا�سي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫َد‬‫ه‬‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫هة‬ ِ‫اج‬َ‫و‬
‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫الثورة‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ج‬ َّ‫�ن‬�‫ظ‬ ٌ‫ه‬‫�و‬�‫ج‬ُ‫و‬ ِ‫ّة‬‫ي‬ِ‫إعالم‬� ِ‫ابر‬َ‫ن‬َ‫م‬
َ‫ء‬‫ِقا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫يج‬ ُ‫حيث‬ ٍ‫عة‬ْ‫رج‬ ِ‫غري‬‫إىل‬� ْ‫يت‬ ِ‫و‬ُ‫ط‬
‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬َ‫ال‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫أه‬�‫و‬ ِ‫البلد‬ ِّ‫حق‬ِ‫في‬‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫أيد‬� ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬
ُ‫ل‬ّ‫م‬َ‫ح‬َ‫ت‬‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫إلى‬� ِ‫ان‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫بال‬ ُ‫ة‬‫إ�شار‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫د‬ َّ‫ال�ص‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ِ‫في‬
‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِئة‬‫ف‬‫ال‬ ِ‫لهذه‬ ِ‫َودة‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫أبواب‬� ِ‫فتح‬ َ‫ة‬ّ‫ي‬‫ول‬ُ‫ؤ‬�‫س‬�َ‫م‬
َ‫ع‬‫ومواق‬ ِ‫ّة‬‫د‬َ‫ت‬‫مم‬ ِ‫عالقات‬ ِ‫�شبكة‬ِ‫في‬ ِ‫حلقات‬ ُ‫ل‬ِّ‫�شك‬ُ‫ت‬
‫ي‬ِ‫الذ‬ ِ‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ن‬ّ‫و‬َ‫ك‬ُ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ َ‫هي‬ ِ‫�سيري‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ف‬ُّ‫ر‬ َ‫ت�ص‬
ِ‫دالع‬ْ‫ن‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫من‬ ِ‫املا�ضية‬ ِ‫ّة‬‫د‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ذه‬�‫ه‬ َ‫ة‬‫طيل‬ ‫َل‬‫ع‬ْ‫ف‬‫ي‬ َْ‫لم‬
ِ‫وعقد‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ها‬ ِ‫واج‬ ِ‫غيري‬َ‫ت‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ُناورت‬‫م‬ ّ‫ا‬‫إل‬� ِ‫الثورة‬
‫بل‬،‫فيها‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ث‬ ُ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ َ‫ع‬‫و�ض‬ ٍ‫أحزاب‬� َ‫ع‬‫م‬ ِ‫�صفقات‬
ِ‫الفرتة‬ِ‫في‬ ِ‫به‬ ُ‫م‬‫ِيا‬‫ق‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬‫علي‬ ُ‫ب‬ ِ‫يج‬‫ا‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ر‬‫ن‬‫أن‬� ُّ‫م‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫ِقاط‬‫ن‬‫و‬ ُ‫خا�ض‬ُ‫ت‬‫�س‬‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫املعارك‬ ِ‫وطبيعة‬ ِ‫ِمة‬‫د‬‫القا‬
ِّ‫خط‬ َ‫على‬ َ‫ون‬ُ‫سري‬�َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫مازا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬‫عن‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫ة‬ّ‫و‬ُ‫ق‬‫ال‬
.‫ِي�سمرب‬‫د‬
‫َا‬‫ه‬‫ب‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬‫الق‬ ‫ي‬ِ‫ينبغ‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِّ‫َام‬‫ه‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫ك‬‫أو‬� ‫ن‬َ‫م‬ ّ‫لعل‬
ٌ‫ء‬‫ز‬ُ‫ج‬ َ‫هي‬ ِ‫�سيان‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫معركت‬ َّ‫إن‬� .ُ‫ر‬ُّ‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬
ُ‫ل‬ ِ‫ُحاو‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬ّ‫أو‬� َّ‫إن‬�‫و‬ ِ‫يان‬ْ‫غ‬ُ‫الط‬ َ‫ع‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ت‬‫أ‬� ‫مبا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ِ‫هب‬ّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫القمع‬ ِ‫ِظام‬‫ن‬ ُ‫حر�س‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ع‬‫نا‬ ِ‫و�ص‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫و‬َْ‫مح‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ِ‫ّة‬‫ي‬ِ‫ْالم‬‫ع‬‫إ‬� ِ‫ة‬ّ‫و‬ُ‫ق‬
ِ‫به‬ ‫ت‬َ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ج‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ُ‫ين‬ِ‫د‬ُ‫ت‬ ِ‫عة‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ص‬ ِ‫في‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬
‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬َّ‫م‬‫ع‬ َ‫ة‬‫َان‬‫د‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬‫ف‬ْ‫رت‬‫ل‬ ِ‫الثورة‬ َ‫د‬‫بع‬ ُ‫ِيق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ال�ص‬
ِ‫مات‬ُ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ َ‫ا�ض‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ك‬ِ‫ينته‬ َ‫ل‬‫وا‬ِّ‫الط‬ َ‫ني‬‫ن‬ ِّ‫ال�س‬
ِ‫الثرَوة‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ُم‬‫ه‬َ‫ب‬‫�صي‬َ‫ن‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬
ُ‫م‬‫ظا‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬ ُ‫�ض‬ِ‫يفر‬ ‫ي‬ِ‫الذ‬ ِ‫�سيان‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ه‬َ‫ُواج‬‫م‬ .‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫قب‬
ُ‫وب‬ُ‫ل‬‫أ�س‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ِ‫ر‬ُّ‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬‫ال‬‫يف‬ ِ‫عان‬ْ‫م‬‫إ‬‫ل‬‫با‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫يج‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫م‬‫ل‬ُ‫ظ‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ُ‫ظ‬َ‫ف‬‫يح‬ ‫ي‬ِ‫الذ‬ ُ‫د‬‫حي‬َ‫الو‬ ِ‫مة‬َ‫قاو‬ُ‫مل‬‫ا‬
.ِ‫ِه‬‫د‬ّ‫لا‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ُ‫ق‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬‫و‬‫ِه‬ِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬
ِ‫م‬ َ‫�ض‬ ِ‫خ‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬���ُّ‫ك‬َ‫ذ‬���َ‫ت‬ ُ‫�ب‬� ِ‫�ج‬�َ‫ي‬ ‫�ا‬�َ‫م‬ َّ‫م‬����َ‫أه‬� َّ‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫و‬
َّ‫أن‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ِ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫واملفاهيم‬ ِ‫الكالم‬ ِ‫اء‬ َ‫و�ض‬ َ‫�ض‬
َ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ِماع‬‫ت‬‫اج‬ ُّ‫ِي‬‫د‬‫ِ�صا‬‫ت‬‫اق‬ ِ‫راع‬ َ‫ال�ص‬ َ‫ر‬َ‫جوه‬
ٌ‫ء‬‫�سوا‬ ِ‫هذه‬ ِ‫غري‬ ِ‫�صورة‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ج‬َ‫ا‬‫إخر‬� ُ‫ل‬‫ُحاو‬‫ي‬ ‫ن‬َ‫م‬
‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫أنو‬� ‫أو‬� ِ‫ّة‬‫ي‬ِ‫رجع‬ ِ‫مواجهة‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬ّ‫ي‬ِ‫ّم‬ُ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬
ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِّ‫ي‬‫ُز‬‫ي‬، ِ‫ّة‬‫ي‬‫ِين‬‫د‬ ‫ّة‬‫ي‬ِ‫ظالم‬ ِ‫حة‬َ‫ف‬‫ُكا‬‫م‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬��ّ‫ي‬��ِ‫ث‬‫َا‬‫د‬��َ‫ح‬
ِ‫مهور‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ِماع‬‫ت‬‫اج‬ َ‫ت‬ّ‫ت‬‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫د‬‫ُري‬‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬
‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫داخ‬ ِ‫ِ�سام‬‫ق‬‫االن‬ ِ‫إثارة‬�‫ب‬ ِ‫ورة‬َ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ِب‬‫ل‬‫مطا‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬
ِ‫اع‬َ‫ر‬ ّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬‫�سيجع‬ َ‫ا‬‫م‬ َ‫وهو‬ .ِ‫ّة‬‫ي‬ ِ‫ايديولوج‬ ِ‫َة‬‫د‬ِ‫قاع‬
.‫م‬ِ‫يه‬ِّ‫ل‬‫غ‬َ‫ت‬‫ُ�س‬‫م‬ َ‫ني‬‫وب‬‫ُم‬‫ه‬َ‫ن‬‫بي‬ َ‫ال‬ َ‫ا‬‫اي‬َ‫ح‬ َ‫ال�ض‬ َ‫ل‬ ِ‫داخ‬
‫إىل‬� ‫َا‬‫ه‬ َّ‫ُوج‬‫م‬ َ‫طاب‬ِ‫اخل‬ ُ‫ل‬‫جع‬َ‫ي‬ ‫ما‬ ‫ذا‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬‫ولع‬
ُ‫د‬‫بع‬‫ِئ‬‫ل‬َ‫ت‬َ‫تم‬ َْ‫لم‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫غري‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ََ‫ثر‬‫أك‬� ِ‫باب‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫فئة‬
‫الزعماء‬ َ‫بع�ض‬ ‫ت‬َ‫م‬َ‫أتخ‬� ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫القدمية‬ ِ‫د‬‫أحقا‬‫ل‬‫با‬
ِ‫العمل‬ ِ‫�ة‬�َ‫�اح‬�‫س‬��� ‫إىل‬� ‫وا‬ُ‫ل‬‫م‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ِ‫�زاب‬���‫ح‬‫اال‬ ِ‫�ادة‬��‫ق‬‫و‬
ِ‫العمل‬ ِ‫�ساحة‬ ِ‫في‬ ‫وها‬ ُ‫خا�ض‬ َ‫معارك‬ ِّ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬
.ُ‫ل‬‫قب‬‫من‬ ّ‫ي‬ِ‫اجلامع‬‫ي‬ِ‫ب‬ّ‫لا‬ُ‫الط‬
ِ‫د‬ِ‫قواع‬ ْ‫من‬ َ‫ت‬ّ‫ل‬‫تف‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ِ‫الثورة‬ َ‫�شباب‬ َّ‫إن‬�
‫أ‬�َ‫وفاج‬ ‫مرب‬ َ‫دي�س‬ َ‫ذات‬ ‫ي‬ ِ‫االيديولوج‬ ِ‫التنظري‬
ِ‫ُلدان‬‫ب‬‫ال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ل‬ ُ‫د‬��‫ي‬��‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬����‫م‬‫اال‬ َ‫�و‬��‫ه‬ َ‫ع‬��‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬
‫ل‬ ِ‫الداخ‬ ‫يف‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ُ‫ر‬‫أذ‬�‫و‬ ِ‫اخلارج‬ ِ‫ب�سطوة‬ ِ‫املحكومة‬
َ‫ل‬‫وحم‬ ِ‫َاء‬‫د‬��‫ه‬�� ُّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ‫َى‬‫د‬���ُ‫ه‬ ‫�ى‬�َ‫ل‬��‫ع‬ َ‫ر‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫�ى‬�َ‫ت‬��‫م‬ ُ‫ه‬���َ‫ن‬‫أ‬‫ل‬
َ‫ق‬َّ‫ر‬‫تف‬ ‫ما‬ ِ‫جمع‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫د‬‫�ا‬�‫ق‬ َ‫كان‬ ‫هم‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫مطا‬ َ‫�واح‬�‫ل‬‫أ‬�
‫َا‬‫ه‬‫و�ضعت‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫املوازين‬ ِ‫قلب‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫وع‬ ِ‫مله‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫ّت‬َ‫م‬ِ‫ذ‬ َ‫باع‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ع‬‫م‬ ِ‫اق‬ّ‫ر‬ ُ‫ال�س‬ ِ‫ع�صابة‬ ُ‫فات‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حت‬
ِ‫بار‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫لي‬َ‫غ‬ ‫ِي‬‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬‫ُقاب‬‫م‬ ِ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ِي‬‫ل‬ّ‫ث‬َُ‫مم‬
‫ما‬ ِ‫بقدر‬ َ‫رين‬ّ‫ق‬‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬‫ع‬ّ‫و‬ َ‫املج‬ ‫إىل‬� ِ‫لة‬ ِ‫ب�ص‬ ُّ‫ُت‬َ‫يم‬ ‫ال‬
ِ‫ج�شع‬ ِ‫قدر‬ ‫على‬ َ‫آرب‬�‫وم‬ ِ‫ّقة‬‫ي‬‫�ض‬ َ‫ع‬‫مبناف‬ ٌ‫ة‬‫�صل‬ ُ‫ه‬‫ل‬
.َ‫ني‬‫�ش‬ّ‫ر‬َ‫ك‬‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫بعي‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫لنا‬ُ‫ق‬ ‫ما‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬‫ونعل‬
َ‫ني‬‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ت�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫بع�ض‬ ‫أي‬�‫ر‬ ِ‫في‬ ِ‫ّة‬‫ي‬ِ‫ل‬‫ِثا‬‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌّ‫حظ‬ ِ‫فيه‬
‫ما‬ َ‫ح�سب‬ ُ‫ه‬��‫ل‬ َ‫�شريك‬ َ‫ال‬ ٌ‫ل‬��‫ح‬ ‫�ا‬�َ‫ن‬��‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬‫و‬
ً‫ء‬‫وبنا‬ .‫�ال‬��‫حل‬‫ا‬ ِ‫�ع‬��‫ق‬‫وا‬ ‫يف‬ ُ‫ر‬‫النظ‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫ي‬ ِ‫ُف�ض‬‫ي‬
ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫با‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫العقل‬ ِ‫حترير‬ ِ‫في‬ ُّ‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫يج‬ ِ‫عليه‬
‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫ّة‬‫ي‬‫لاّب‬ُ‫الط‬ ِ‫مات‬ّ‫نظ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�سطوة‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٌ‫ء‬‫�وا‬�‫س‬���
َ‫ِف‬‫ل‬‫يع‬ ْ‫أن‬�‫عليه‬‫ي‬ ِ‫وتق�ض‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫عق‬ ِ‫ِيال‬‫ت‬‫اغ‬‫يف‬ ُ‫�شارك‬ُ‫ت‬
ِ‫طوة‬ َ‫�س‬ ْ‫من‬ ‫أو‬� ِ‫اجلامعة‬ َ‫ل‬�� ِ‫داخ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫االيديولوج‬
‫من‬ ِ‫�ضغط‬ َ‫ة‬‫طاق‬ َ‫ليكون‬ ِ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ِ‫�زاب‬��‫ح‬‫اال‬
‫ا‬ َ‫حر�ص‬ ََ‫ثر‬‫أك‬� َ‫فتكون‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫قيادا‬ ِ‫قرار‬ ‫على‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ ِ‫داخ‬
ِ‫العي�ش‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ِ‫د‬ِ‫القواع‬ ‫ِب‬‫ل‬‫مطا‬ ِ‫�سماع‬ ‫على‬
."..‫زعيم‬‫يا‬ َ‫ّيك‬‫ب‬َ‫ل‬" ِ‫ّة‬‫ي‬ِ‫ل‬‫جاه‬‫يف‬
‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ َ‫ك‬ِ‫�ار‬��‫ع‬���‫مل‬‫ا‬ َّ‫إن‬� ِ‫�ول‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�ِ‫�ه‬�‫ت‬��‫ن‬��‫ن‬‫و‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ِ‫حافظة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫أجل‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫خا�ض‬ُ‫ت‬ َ‫�س‬
‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫بتفعيلها‬ ِ‫�ة‬�ّ‫ي‬�� ِ‫�راط‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ِ‫مكا�سب‬
ِ‫أجل‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫خا�ض‬ُ‫ت‬‫�س‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ،ِ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬
ِ‫هة‬ ِ‫ج‬ ْ‫من‬ ِ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ َ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ِ‫والكذبة‬ ِ‫النهبة‬ ِ‫ُنازعة‬‫م‬
َ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬‫علي‬ َ‫ني‬‫قبل‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬‫ل‬ ً‫ة‬‫�صعب‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬‫�س‬ ‫ى‬َ‫ر‬��‫خ‬‫أ‬�
ِ‫ماح‬ِّ‫الر‬ ‫على‬ ‫ُم‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ذاك‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫يحم‬ َ‫ين‬ِ‫الذ‬ َ‫ني‬ّ‫ي‬ِ‫اجلذر‬
ُ‫�ان‬��‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ق‬‫ويب‬ ..ً‫ة‬‫�در‬���ُ‫ن‬ ‫وا‬ ُ‫لي�س‬ ‫ُم‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ولك‬ ٌ‫ة‬��َّ‫ل‬��ِ‫ق‬
‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َّ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬‫د‬َ‫ت‬‫�س‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬‫البو�صل‬ َ‫هو‬ ِّ‫باحلق‬
،ِ‫الكرامة‬ ِ‫�ارك‬�‫ع‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫االنت�صار‬ ‫إىل‬� ِ‫الطريق‬
ِ‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ َ‫ؤمن‬�‫امل‬ ُ‫ز‬‫�ستمي‬ ‫التي‬ ِ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ َ‫ة‬‫وبطاق‬
ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ان‬�‫م‬‫اال‬ َ‫م‬‫ا‬ّ‫م‬‫و�ص‬ ،ِ‫به‬ ِ‫الكافر‬ َ‫من‬
‫يف‬ َ‫لي�صدح‬ ِ‫غيان‬ُ‫الط‬ ُ‫�وت‬�‫ص‬��� َ‫د‬‫�و‬�ُ‫ع‬��‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫دون‬
ُّ‫د‬‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫حيث‬ "‫؟‬ ..َ‫م‬‫اليو‬ ُ‫لك‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ن‬َِ‫لم‬ "‫ؤا‬�‫هز‬ ِ‫النا�س‬
ِ‫ار‬ّ‫و‬ُ‫ث‬‫لل‬ َ‫م‬‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫لك‬ُ‫مل‬‫ا‬ " ِ‫ف�ض‬ّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫جبهة‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫�صوت‬
"..ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ش‬ِ‫الهام‬ ِ‫أبناء‬�‫و‬ َ‫ني‬ ِ‫رابط‬ُ‫مل‬‫وا‬
‫رأي‬ ‫دولي‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ُو‬‫ه‬‫ال‬ ُ‫حات‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ز‬ِ‫ف‬‫ت‬ ْ‫ت�س‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫واغيت‬َّ‫الط‬ ُ‫اق‬ َّ‫وع�ش‬ ،ِ‫بيع‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫على‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫واحلا‬ ،ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ْدا‬‫ع‬‫أ‬�
َ‫ون‬ُ‫ت‬‫ُو‬‫مي‬ ‫ُوا‬‫د‬‫كا‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫وا‬ ،‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫ت�س‬ ْ‫ي�س‬ ْ‫ولن‬ ٌ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫م�س‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ :ُ‫ة‬‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ز‬ُ‫ؤ‬�َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫وة‬ْ‫ح‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫أ�صالة‬‫ل‬‫وا‬
ِ‫اهري‬َ‫م‬‫اجل‬ ُ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ت�ص‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫وي‬ ،ُ‫م‬‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ثا‬ِْ‫تم‬‫و‬ ُ‫رب‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ن‬‫�ص‬ َ‫ط‬َ‫ق‬‫�س‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ً‫ة‬‫ر‬ ْ‫وح�س‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ن‬َ‫وح‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ي‬‫غ‬
َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫اخ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ف‬‫ط‬ ْ‫ا�ص‬ َ‫م‬ْ‫و‬��‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫الق�ص‬ ِ‫�اب‬�‫ه‬ْ‫ر‬‫إ‬� ‫على‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫إرا‬� ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ت�ص‬ْ‫ن‬‫وا‬ ، ِ‫يت‬ِ‫واغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ي‬ْ‫غ‬‫ب‬ ‫على‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ َّ‫ل‬َ‫ذ‬‫أ‬� ٌ‫يب‬ ِ‫ره‬ ٌ‫ت‬ْ‫م‬‫�ص‬ َ‫ة‬‫ل‬ ِ‫ّجاج‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ديا‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ق‬‫احلا‬‫ى‬ َّ‫�ش‬َ‫غ‬َ‫ت‬،ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬‫ر‬ ِ‫قاط‬ َ‫وق‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬‫�س‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬‫ل‬ ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬
ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫امل�ش‬ ُ‫ة‬‫هْل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫طار‬ُ‫ت‬ ِ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬‫امل‬ ُ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ذ‬ ، ٌ‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ، ٌ‫ْت‬‫و‬‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫د‬‫عا‬ ‫فما‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ‫نى‬ْ‫أح‬�‫و‬
ِ‫ة‬ َ‫الفري�س‬‫على‬‫وا‬ ُّ‫ق�ض‬ْ‫ن‬‫لي‬ َ‫ة‬‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬‫ي‬‫وا‬ُّ‫ل‬‫ظ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫ري‬‫وكث‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ِ‫ِعة‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِعة‬‫ق‬‫الوا‬ ُ‫ة‬‫ْم‬‫د‬ َ‫و�ص‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ت‬
‫ه‬ِ‫ت‬‫و�سري‬ ‫ه‬ِ‫ت‬‫ور‬ ُ‫�ص‬ ِ‫ميع‬ْ‫ل‬‫وت‬ ،ِ‫اغية‬َّ‫الط‬ ِ‫ذية‬ْ‫أح‬� ِ‫بيل‬ْ‫ق‬‫ت‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ظ‬َ‫وح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ق‬‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫غ‬ ْ‫من‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ِ‫رت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫ل‬ ،‫ًا‬‫م‬ ْ‫�ض‬َ‫وخ‬ ‫ًا‬‫م‬ ْ‫�ض‬َ‫ق‬
ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ما‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ‫ى‬ َ‫ع�س‬ ،ِ‫مال‬ ِّ‫ال�ش‬ َ‫وذات‬ ِ‫ني‬ِ‫اليم‬ َ‫ذات‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫�صا‬ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫ُون‬‫ه‬ ِّ‫ُوج‬‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫فكا‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ز‬‫و‬ ً‫لا‬ ِ‫باط‬
‫ُوا‬‫م‬ِ‫ئ‬‫�س‬ ْ‫د‬‫لق‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫غا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ، ِ‫قاب‬ِ‫الع‬ ‫من‬ ٍ‫ل‬ِ‫ْز‬‫ع‬َِ‫بم‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫من‬ ٍ‫جاة‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُِ‫بر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ج‬
ُ‫د‬‫ُبي‬‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ف‬ِ‫ل‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ُ‫د‬‫يكا‬،‫لي‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ ِ‫ل‬َ‫ج‬ْ‫ر‬ِ‫مل‬‫كا‬ َّ‫ل‬‫ظ‬‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ي‬‫غ‬‫وا‬ُ‫ر‬ ِّ‫ُفج‬‫ي‬ِ‫ل‬،‫ها‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫ي�س‬ ٍ‫�سبيل‬ ْ‫من‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬‫وال‬،َ‫م‬‫ؤا‬�ُّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬
‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬‫ح‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫د‬‫ما‬ْ‫غ‬‫أ‬� ْ‫من‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ،ِ‫عداء‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ْطف‬‫ع‬ِ‫م‬ ‫وا‬ ُ‫ّ�ص‬َ‫م‬َ‫ق‬‫وت‬ َ‫ء‬‫عدا‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ َ‫�س‬َّ‫ف‬َ‫ن‬‫ت‬ ،َ‫كذلك‬ َ‫وكان‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ َ‫خا�ص‬ ْ‫أ�ش‬�
َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ز‬ْ‫أنج‬� ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬‫العظي‬ َ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،ٌ‫ل‬‫طوي‬ ٌ‫ر‬‫م�سا‬ َ‫ة‬‫ور‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�‫ي�شا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫به‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬‫ُ�صي‬‫ي‬ ‫ًا‬‫مي‬‫قد‬
َ‫ُوب‬‫ي‬ُ‫ن‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،ُْ‫ثر‬َ‫ت‬ ‫ها‬َ‫ر‬‫وي‬ْ‫ث‬‫ت‬ ْ‫أ‬�‫ش‬�‫ت‬ ‫متى‬ ُ‫ني‬‫اك‬َ‫رب‬‫وال‬ ، ُ‫هيب‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ما‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ت‬ْ‫فتح‬ ،‫ها‬ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬�‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ر‬ِ‫د‬‫قا‬َ‫ل‬ َ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
ْ‫من‬ َ‫ل‬َ‫ت‬‫خا‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ذاك‬ َّ‫ن‬َ‫ي‬ََ‫ير‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫تال‬، ِ‫العقاب‬‫من‬ ُ‫ء‬‫ديا‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ُغا‬‫ب‬‫ال‬ َ‫ت‬ِ‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ْ‫لن‬،ُ‫م‬ ِ‫ت�س‬ْ‫ب‬‫ي‬ َ‫ث‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َّ ّ‫ن‬َ‫ن‬ُ‫تظ‬‫فال‬ ً‫ة‬‫ز‬ِ‫بار‬ ِ‫ث‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬
.ٍ‫حني‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬‫أ‬�‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫ُن‬‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬،ُ‫ء‬‫بيا‬ْ‫غ‬‫أ‬� ْ‫م‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ِ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬،‫ا‬ً‫ر‬‫طري‬ْ‫م‬‫ق‬‫ا‬ ً‫ُو�س‬‫ب‬َ‫ع‬‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ٍ‫جديد‬
‫ًا‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ُوا‬‫م‬َ‫ز‬‫ت‬ْ‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫قاب‬ِّ‫ث‬‫ال‬ َ‫يدان‬ِ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫ف‬ْ‫أط‬�‫و‬ ، َ‫قاب‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬‫ل‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ٌ‫د‬ ِ‫واح‬ ،‫هذا‬ ُّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ ّ‫ال�ش‬ ٌ‫أن�س‬�
َ‫ر‬‫�سا‬ ، ٌ‫ِالت‬‫ف‬‫وقا‬ ٌ‫ِالت‬‫ف‬‫غا‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ي‬ُ‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫له‬ َ ّ‫ن‬َ‫تبي‬ ‫ّا‬‫م‬‫فل‬ ،ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ْقاب‬‫ع‬‫أ‬� ‫يف‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬‫تز‬ْ‫ل‬‫ا‬ ،‫ا‬ً‫ع‬ْ‫و‬َ‫ط‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ ،‫ًا‬‫ب‬َ‫غ‬َ‫ر‬ ‫ال‬
ً‫ة‬‫ن‬ْ‫ح‬ ِ‫�ش‬ ُ‫رغ‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ،ِ‫وتني‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫وقط‬ ِ‫باليمني‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬‫�ض‬ ِ‫اع‬َّ‫ن‬ ُّ‫وال�ص‬ ِ‫بيع‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ار‬َّ‫و‬ُّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫على‬ َ‫ل‬‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬
.ِ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬‫من‬ ً‫ة‬‫ق‬ْ‫ل‬‫ط‬ ُ‫ل‬‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬‫من‬
ً‫ة‬‫ر‬ْ‫نظ‬‫عليه‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ْ‫من‬،‫ا‬ً‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫قا‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ْ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ ِ‫امل�ساج‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫قا‬‫عن‬‫ا‬ً‫ث‬‫حدي‬ ْ‫ّنت‬َ‫م‬‫ت�ض‬ ً‫ة‬‫مقال‬ َ‫كتب‬ ٍ‫قريب‬ ْ‫ومن‬
ٍ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� ِْ‫ير‬‫خ‬ ‫إىل‬� ٍ‫تم‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِّ‫ي‬ِ‫الم‬ ْ‫إ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬‫الف‬ ‫يف‬ ٍ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫عن‬ َ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫ي�ص‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ي‬ ،‫ول‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ه‬ ْ‫من‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫ي�س‬ ْ‫د‬َ‫ك‬َ‫ي‬
:َِ‫بر‬ِ‫الع‬ ُ‫ذ‬‫ولذي‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫د‬‫�سدي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ول‬‫فيها‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ور‬ ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ل‬َ‫م‬ُ‫وج‬ ٍ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ف‬‫من‬‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ها‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫لل‬ ْ‫جت‬ِ‫ر‬ْ‫أخ‬�
َ‫ّق‬ِ‫د‬ ُ‫�ص‬ ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫َع‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ح‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ون‬ُ‫ن‬‫القا‬ ‫هذا‬ ْ‫ل‬‫وه‬ "ِ‫د‬ ِ‫�ساج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫قا‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫بف�س‬ ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫م‬‫ْال‬‫ع‬‫إ‬� "‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫مقا‬ ُ‫وان‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ *
‫؟‬ِ‫الل‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫بالف�س‬‫ى‬َ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬،‫به‬ َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫د‬ ِ‫امل�ساج‬‫إىل‬� َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬‫و‬ ِّ‫مي‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬‫إىل‬� َ‫يق‬ ِ‫و�س‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ت‬ِّ‫و‬ ُ‫و�ص‬
‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ‫على‬ َ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ث‬ "ْ‫ر‬‫وب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬‫أ‬� 23 ِ‫�س‬ِ‫ل‬ْ‫جم‬ ‫يف‬ ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫حركة‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫بح‬ ‫ّى‬َ‫م‬‫ُ�س‬‫ي‬ ‫ما‬ ُ‫اب‬َّ‫و‬��ُ‫ن‬ َ‫ع‬َ‫ر‬‫"�سا‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ *
ِ‫ّة‬‫م‬‫أ‬�‫ك‬ ٍ‫ة‬‫ْ�ض‬‫ه‬‫ن‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ،ٌ‫راك‬ِ‫وع‬ ٌ‫راك‬َ‫ح‬ ِ‫د‬‫البال‬ ‫يف‬ َ‫كان‬ ‫ا‬ََ‫لم‬ ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫حرك‬ ‫ال‬ْ‫و‬‫ول‬ ،ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫حركة‬ ُ‫م‬ ْ‫ا�س‬ ‫ه‬ِْ‫بر‬ ِ‫وح‬
ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬‫على‬ ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬‫ه‬َ‫ب‬‫تخ‬ْ‫ن‬‫ا‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ِّ‫ِي‬‫ن‬‫الوط‬ ِ‫�س‬ِ‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ْ‫ا�س‬‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ث‬‫و‬،َ‫ر‬ ْ‫م�ص‬‫بال‬ ٍ‫عرب‬
. ُ‫َجب‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬‫يا‬،ِ‫ر‬ِ‫ئ‬‫اجلا‬
‫هما‬ُ‫ل‬‫ع‬ْ‫جت‬‫و‬ ِ‫كاة‬َّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫الة‬ َّ‫ال�ص‬ ْ‫ي‬َ‫ت‬َ‫د‬‫با‬ِ‫ع‬ ‫على‬ ِ‫و‬ْ‫ط‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫َلة‬‫و‬‫محُا‬ ‫إىل‬� ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ُ‫ع‬ِ‫�سار‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫"ملا‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ *
‫على‬ ِ‫و‬ْ‫ط‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫د‬ ِ‫امل�ساج‬ ِ‫تالل‬ْ‫الح‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬‫احلر‬ ُ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ُ‫َث‬‫ه‬ْ‫ل‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ملا‬ ‫؟‬ً‫ة‬َّ‫ي‬‫ومال‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫تخاب‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫ع‬ِ‫ف‬‫نا‬َ‫م‬ ‫ُما‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬ُ‫تح‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ث‬َّ‫و‬َ‫ل‬ُ‫م‬
‫وال‬ ُ‫ه‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫وال‬ ُ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ّها‬ُ‫ي‬‫أ‬� ‫هذا؟‬ ‫ما‬ .‫هار‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ح‬ َ‫و�ض‬ ‫يف‬ ٌ‫ل‬‫تال‬ْ‫واح‬ ٌ‫هاث‬ُ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ويث‬ْ‫ل‬‫وت‬ ٌ‫و‬ْ‫ط‬ َ‫�س‬ "‫؟‬ِ‫كاة‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫وال‬ْ‫م‬‫أ‬�
َ‫م‬‫ي‬ِ‫ل‬‫تعا‬ َ‫ث‬ِّ‫لو‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬ ُ‫َث‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫د‬ ِ‫�ساج‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬‫ت‬ْ‫حت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬‫بادا‬ِ‫ع‬‫على‬‫و‬ُ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬‫هي‬‫ها‬، ِ‫ياح‬ِّ‫الر‬ ِّ‫َب‬‫ه‬َ‫م‬‫يف‬ َ‫ك‬َ‫ت‬‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫َع‬‫د‬َ‫ت‬
َ‫ِئ‬‫د‬‫با‬َ‫م‬ ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬‫ُع‬‫ي‬ ٌ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫هذا‬ ،‫وا‬ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ن‬‫دي‬ ْ‫عن‬ ‫ُوا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫دا‬ ، ٌ‫وت‬ُ‫ك‬ ُ‫�س‬ ٌ‫ُوت‬‫م‬ ُ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫�ض‬ِ‫ئ‬‫را‬َ‫ف‬ َ‫ك‬ ِ‫نا�س‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ن‬‫دي‬
. ِ‫اجلميل‬ ِ‫الم‬ ْ‫إ�س‬‫ل‬‫ا‬
،ِ‫الة‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ء‬‫أدا‬� ‫وهو‬ ِ‫البداية‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ع‬ َ‫َا�ض‬‫و‬‫ت‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫َى‬‫و‬ ِ‫�س‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫م�س‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬‫ي‬ ْ‫مل‬" :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ *
ُ‫ل‬‫ُحاو‬‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫والي‬ ،ٍ‫ر‬ ِ‫طاه‬ ٍ‫مكان‬ ِّ‫أي‬� ‫يف‬ ‫ّى‬َ‫د‬‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ِ‫امل�ساجد‬ ‫يف‬ ‫ها‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬‫أد‬� ‫ِها‬‫ت‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ِ‫ل‬ ُ‫ط‬َ‫رت‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫ال‬ َ‫ة‬‫ال‬ َّ‫ال�ص‬ َّ‫أن‬�‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬
ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫بو‬ْ‫ر‬‫ت‬‫ا‬ً‫ر‬‫ْوا‬‫د‬‫أ‬�‫ّي‬ِ‫د‬‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫امل�س‬‫يف‬ َ‫ِق‬‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫إيج‬�‫إىل‬� ِ‫ْوة‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫الل‬ ِ‫خ‬ ْ‫من‬ ِ‫اريخ‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ق‬ُ‫ن‬ُ‫ع‬ َّ‫يل‬ ِ‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫امل�ش‬‫هذا‬‫ُو‬‫ع‬ ِ‫وا�ض‬
‫له‬ ‫رى‬ْ‫أخ‬� ٍ‫ْوار‬‫د‬‫أ‬� ِ‫ِعال‬‫ت‬ْ‫ف‬‫ا‬ ‫إىل‬� ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ل‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِه‬‫ت‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫عن‬ ‫به‬ ُ‫راف‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬‫واال‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫امل�س‬ ُ‫ة‬‫ق‬ِ‫�سر‬ َ‫ذلك‬ ْ‫من‬ ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬ ،‫ها‬َْ‫ير‬‫وغ‬
ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ّها‬ُ‫ي‬‫أ‬� ٌ‫حديث‬‫هذا‬" ٍ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ْ‫من‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ف‬ْ‫ر‬‫ح‬ ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫امل�ش‬‫وهذا‬،َ‫ني‬‫ب‬ ِ‫اخ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫وات‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫ب‬ ْ‫ك�س‬‫يف‬ ُ‫د‬‫في‬ُ‫ت‬ ْ‫د‬‫ق‬
ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬‫ر‬ُ‫غ‬ ٌ‫نا�س‬ ‫ها‬َ‫ف‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ْ‫يخ‬ ْ‫أن‬� ْ‫من‬ ‫ها‬ِ‫ي‬‫عل‬ ٍ‫ف‬ِ‫ئ‬‫خا‬ ،‫ِه‬‫د‬‫بال‬ ‫على‬ ٍ‫ُور‬‫ي‬َ‫غ‬ ٍ‫ري‬‫�شه‬ ٍ‫ري‬‫كب‬ ٍ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬ ٍ‫ة‬‫مقال‬ ْ‫من‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ف‬ْ‫ر‬‫ح‬ ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬‫م‬
ِ‫ليم‬ َّ‫ال�س‬ ‫ها‬ِ‫ار‬ َ‫م�س‬ ْ‫عن‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِّ‫ي‬‫تح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ ‫ها‬َ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫من‬ ‫ها‬ِ‫د‬ ِ‫�ساج‬َ‫م‬ ‫على‬ ٍ‫ف‬ِ‫ئ‬‫وخا‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫حا‬ ٌ‫ة‬‫َل‬‫ه‬َ‫ج‬
ْ‫من‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ‫وا‬ُ‫ذ‬ُ‫خ‬ .ُ‫ة‬‫ال‬ َّ‫ال�ص‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ‫فيها‬ ‫ّى‬َ‫د‬‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫يج‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫الوحي‬ َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ّ‫أن‬� َ‫م‬‫زع‬ ْ‫د‬‫وق‬ ،ِ‫تقيم‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ها‬ ِ‫راط‬ ِ‫و�ص‬
.‫ُوا‬‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬‫وا‬ُ‫ج‬ْ‫ن‬‫ت‬ ٍ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬�
ِ‫د‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫مري‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫ْبري‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫قال‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫ن‬‫وم‬ ِ‫طباء‬ُ‫خ‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫م‬‫ق‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ُ‫ل‬ْ‫ه‬‫الك‬ ٌ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫قاله‬ ‫ّا‬َ‫مم‬‫و‬ *
ُ‫ف‬َ‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ‫ِك‬‫ئ‬‫أول‬� ‫ها‬ِ‫ئ‬‫ُلما‬‫ع‬‫و‬ ِ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫قهاء‬ُ‫ف‬ ِ‫حديث‬ ْ‫من‬ ٌ‫ف‬َ‫تط‬ْ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫�س‬َ‫ب‬‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬‫وم‬ ٌ‫ذ‬‫و‬ُ‫أخ‬�‫م‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬‫و‬ ،ِ‫ْوة‬‫ع‬َّ‫د‬‫وال‬
ُّ‫ل‬‫وك‬ ،ِ‫ية‬ْ‫ر‬‫الق‬ ِ‫د‬‫را‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ني‬‫ب‬ ِ‫نة‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫قة‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ء‬‫قا‬ِّ‫ت‬‫ا‬ ِ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ُ‫ْي‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اخلطيب‬ ‫على‬ ُ‫ع‬‫ن‬ُْ‫يم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫قاله‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ،ُ‫الح‬ َّ‫ال�ص‬
َ‫ون‬ُ‫م‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ّها‬ُ‫ي‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬‫ال‬ َ‫ف�ص‬ .‫ُه‬‫م‬ْ‫ع‬‫ز‬ ‫هذا‬ ،ِ‫الة‬ َّ‫لل�ص‬ ٌ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ‫عليه‬ ِّ‫ث‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫با‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫م‬ ِ‫�ض‬ ُ‫درج‬ْ‫ن‬‫ي‬ ‫ال‬ ٍ‫كالم‬
َ‫�س‬ْ‫ئ‬‫وب‬ ُ‫م‬َّ‫ن‬‫جه‬ ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ز‬‫فج‬ َ‫مات‬ ْ‫ومن‬ ،ٌ‫ة‬‫ل‬ ِ‫باط‬ ٌ‫ة‬‫د‬ ِ‫فا�س‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫تا‬ ِ‫ر‬ ْ‫ع�ص‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ها‬ِ‫ب‬ِ‫غار‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ق‬ِ‫�شار‬َ‫م‬ ‫يف‬
ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫م‬ُ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ور‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫يف‬ َ‫خ‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬ْ‫ب‬‫ق‬ َ‫فات‬ ‫ما‬ ِ‫أت‬�‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫ك‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬‫يت‬ْ‫ل‬‫و‬ ‫ه‬َ‫ت‬‫�صال‬ ْ‫ح‬ِ‫ل‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ْ‫ل‬‫ف‬ َ‫ي‬ِ‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫ومن‬ ،ُ‫صري‬�َ‫مل‬‫ا‬
.َ‫ني‬‫العامل‬ ِّ‫رب‬‫على‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
:‫مهاترات‬
: ُّ ِّ‫ي‬‫اب‬ َّ‫الش‬ ٌ‫س‬َ‫ن‬‫أ‬
!!!)ِ‫د‬ِ‫ساج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ُون‬‫ن‬‫(قا‬ُ‫الفصيحة‬ ُ‫الفضيحة‬
‫سيايس‬‫وعقد‬‫ة‬ّ‫توافقي‬‫رؤية‬‫إىل‬‫حيتاج‬‫الليبي‬‫املشهد‬ٌ‫زء‬ ُ‫ج‬ َ‫هي‬ ِ‫سيان‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫مع‬‫ا‬َ‫ن‬‫معركت‬
..ِ‫يان‬ْ‫غ‬ ُ‫الط‬ َ‫مع‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫بنغازي‬‫يف‬‫يحدث‬‫ما‬‫أن‬�‫اجلميع‬‫عن‬ً‫ا‬‫خافي‬‫يعد‬‫مل‬
‫تختلف‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�را‬�‫ص‬��� ‫�ن‬�‫م‬ ‫اجلريحة‬
‫الدموية‬‫البيئة‬‫خلق‬‫قد‬‫�ضحاياها‬‫باختالف‬‫توجهاتها‬
‫جليا‬‫يبدو‬‫الذي‬‫املنظم‬‫اال�ستخباراتي‬‫للعمل‬‫املالئمة‬
‫ويف‬ ،‫التنفيذ‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫د‬ ‫من‬ ‫امل�ستمدة‬ ‫ال�شواهد‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬
‫انتباه‬ ‫ت�شتيت‬ ‫لغر�ض‬ ‫ال�ضحية‬ ‫وانتقاء‬ ‫ا�ستهداف‬
‫التعاطي‬‫يف‬‫بغباء‬‫املتواطئ‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وت�ضليل‬‫ال�شارع‬
‫عندما‬ ‫وذلك‬ ،‫خطورتها‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫بحجم‬ ‫ق�ضية‬ ‫مع‬
‫جهات‬‫إىل‬�‫اتفق‬‫وكيفما‬‫جزافا‬‫اتهاماته‬‫كيل‬‫يف‬‫ُ�سهم‬‫ي‬
،‫أزالم‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�وان‬���‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�شريعة‬ ‫أن�صار‬�‫ك‬ ،‫بعينها‬
‫وال‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وال‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫دون‬ .. ‫وال�شيطان‬
‫أكرث‬� ّ‫ت�ستحق‬ ‫التي‬ ‫للق�ضية‬ ‫العميق‬ ‫املنطقي‬ ‫التحليل‬
‫املطاف‬ ‫بنا‬ ‫يف�ضي‬ ‫حتى‬ ‫ة‬ ّ‫ه�ش‬ ‫�سطحية‬ ‫ت�صورات‬ ‫من‬
‫�سوى‬‫�شيء‬‫ال‬‫إىل‬�‫واالغتياالت‬‫الدماء‬‫من‬‫عامني‬‫بعد‬
‫ذلك‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ !!!‫املقيتة‬ ‫احلزبية‬ ‫وجعجعتهم‬ ‫ترهاتهم‬
‫هناك‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫وتع�صب‬ ‫املكابرة‬ ‫إىل‬� ‫ّه‬‫د‬‫مر‬
‫وم�سائلة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفر�ض‬ ‫احلا�سمة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫يف‬
‫لو�ضع‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫�دادات‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرقة‬ ‫يف‬ ‫ال�ضالعني‬
‫وعتاد‬ ‫حملها‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫تكليفات‬ ‫من‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللول‬
..‫منهوبة‬‫وكامريات‬
‫مرعبة‬ ‫طال�سم‬ ‫من‬ ‫حتمله‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫الكارثة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
،‫أبد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ذاكرتهم‬ ‫ويف‬ ‫الليبيني‬ ‫�اء‬�‫م‬‫د‬ ‫يف‬ ‫أوغلت‬�
‫أجهزة‬� ‫�ورط‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�و‬��‫ل‬‫و‬ ‫تك�شف‬ ‫�وف‬�‫س‬���
‫الليبي‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫تغلغلت‬ ‫حلكومات‬ ‫ا�ستخباراتية‬
‫التنفيذ‬ ‫إىل‬� ‫وو�صلت‬ ،‫املدبر‬ ‫اللوبي‬ ‫مع‬ ‫أت‬�‫وتواط‬
‫متطرفني‬ ‫ال‬ ‫نظاميني‬ ‫حمرتفني‬ ‫أيدي‬�‫ب‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫من‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ،‫لذلك‬ ‫ق‬ّ‫ُ�سو‬‫ي‬ ‫كما‬ ‫ملي�شيات‬ ‫جمرمي‬ ‫وال‬
‫فلن‬ ‫داعمة‬ ‫اخلاليا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫املقبور‬ ‫خاليا‬
‫الرتتيب‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫تفتقر‬ ‫ملا‬ ،‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫ينفذ‬ ‫من‬ ‫تكون‬
‫وكالة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫جزمنا‬ ‫إذا‬� ‫واحلرفنة‬ ‫والدموية‬ ‫وال�سرية‬
‫مع‬ ‫وجه‬ ‫أكمل‬� ‫يف‬ ‫بعملها‬ ‫تقوم‬ ‫الليبية‬ ‫اال�ستخبارات‬
..‫امل�شرتكة‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫والغرفة‬‫ال�صاعقة‬
‫مئات‬ ‫ح�صد‬ ‫�اوزت‬�‫ج‬ ‫التي‬ ‫الهوجاء‬ ‫القتل‬ ‫آلة‬�‫ـ‬‫ف‬
‫يتما�شى‬‫ما‬‫ح�صد‬‫يف‬‫تنطلق‬‫تكاد‬‫أنها‬�‫وك‬‫بدا‬‫ال�شهداء‬
‫يف‬‫بالدعم‬‫عليها‬‫�ستعود‬‫التي‬‫االنف�صالية‬‫أهدافها‬�‫مع‬
..‫مفقودة‬‫أنها‬�‫ب‬‫كلنا‬‫ّعى‬‫د‬‫ن‬‫�سوف‬‫حلقة‬
‫املجازر‬ ‫تلو‬ ‫�رارة‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ازي‬�‫غ‬��‫ن‬��‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ازر‬�‫ج‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ـ‬��‫ف‬
!! ‫معلول‬ ‫والقلب‬ !!‫جمهول‬ ‫والفاعل‬ ِ‫فيك‬ ‫عليها‬ ‫نقف‬
!!‫مغلول‬‫وال�صدر‬
‫�ستقع‬‫وقعت‬‫إن‬�‫أنك‬�‫لعلمهم‬ ِ‫أبنائك‬�‫وب‬ ِ‫بك‬‫يغدرون‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫�صمود‬ ‫املدن‬ ‫أكرث‬� ِ‫أنك‬� ‫لعلمهم‬ ‫كلها‬ ‫البالد‬
.‫يوم‬‫كل‬‫يف‬ ِ‫فيك‬‫أرواح‬‫ل‬‫ا‬‫خطف‬‫من‬‫بالرغم‬
‫ميكن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املوقف‬
‫الدميقراطي‬ ‫التحول‬ ‫عملية‬ ‫�ود‬�‫م‬��‫ج‬( ‫يف‬ ‫تلخي�صه‬
‫املواطن‬ ‫أمن‬� ‫يهدد‬ ‫مبا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخاطر‬ ‫تزايد‬ ‫و�سط‬
‫يدعو‬ )‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راب‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و�سالمة‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وو‬
‫ال�سلطتني‬ ‫يف‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ن‬��‫ص‬���‫و‬ ‫الليبيني‬ ‫ال�سا�سة‬
‫تغليب‬ ‫إىل‬� ‫�شديد‬ ‫�اح‬�‫حل‬‫إ‬���‫ب‬ ‫والتنفيذية‬ ‫الت�شريعية‬
‫كفة‬ ‫وترجيح‬ ،‫ال�سليم‬ ‫واملنطق‬ ‫والعقل‬ ‫احلكمة‬ ‫لغة‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صالح‬‫على‬‫العليا‬‫الوطن‬‫م�صالح‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫احلراك‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫الغالبية‬
‫اخليار‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ث‬ ‫على‬ ‫جممعون‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شارع‬ ‫يف‬
،‫التحول‬ ‫لعملية‬ ‫عنه‬ ‫بديل‬ ‫ال‬ ‫�ارا‬��‫ط‬‫إ‬� ‫الدميقراطي‬
،‫وغريها‬ ‫ال�سيادية‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫بناء‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬
‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ش‬����‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫س‬���‫أ‬�‫ر‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬
،‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التداول‬ ‫أ‬�‫ملبد‬ ‫وفقا‬ ،‫الق�ضائية‬
‫خارج‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬
.‫با�ستخدامها‬‫التهديد‬‫أو‬�‫ال�شرعية‬‫نطاق‬
‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫القوا�سم‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫وبذلك‬
‫يفرق‬ ‫مما‬ ‫بكثري‬ ‫أكرث‬� ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫مكونات‬ ‫جميع‬
‫ال�شعارات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بجالء‬ ‫ذلك‬ ‫�ضح‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫وقد‬ ،‫بينها‬
‫الدميقراطي‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�اظ‬��‫ف‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ك‬‫ؤ‬����‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال‬ ،‫بها‬ ‫والتهديد‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستخدام‬ ‫ال‬ :‫وال�شرعية‬
‫حلقيقة‬ ‫جميعا‬ ‫إدراكنا‬� ‫رغم‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫للفراغ‬
‫النظر‬ ‫ووجهات‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والتنوع‬ ‫االختالف‬ ‫أن‬�
‫طبيعية‬ ‫ظاهرة‬ ‫إنه‬�‫و‬ ،‫ق�ضية‬ ّ‫د‬‫للو‬ ‫يف�سد‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سية‬
.‫الدميقراطية‬‫املجتمعات‬‫يف‬
‫اعرتفت‬ ‫لقد‬ ،‫التفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ودون‬
‫داخل‬ ‫وغريها‬ ‫احلزبية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والقوى‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫إخفاق‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالف�شل‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫الربملان‬ ‫وخارج‬
‫طبقا‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الد�ستورية‬ ‫اال�ستحقاقات‬
‫إن‬�‫و‬ ،‫الد�ستوري‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املحددة‬ ‫الزمنية‬ ‫للمدة‬
:‫عنه‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أو‬� ‫الف�شل‬ ‫أ�سباب‬� ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫اختلفت‬
‫ال�سالح‬ ، ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ، ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ، ‫احلكومة‬ ، ‫(الربملان‬
‫ال�شرعي)؟‬‫غري‬
‫احلزبية‬ ‫التجربتني‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫أخ�ضعنا‬� ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫التحليل‬ ‫منطق‬ ‫إىل‬� ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬
‫التجربتان‬":‫املالحظات‬‫بع�ض‬‫ا�ستخال�ص‬‫لنا‬‫ميكن‬
‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫ي‬‫�برا‬‫ف‬ 17 ‫�ورة‬��‫ث‬ ‫�م‬�‫ح‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ت‬‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫و‬
."‫دميقراطي‬‫جمتمع‬‫خلق‬‫إفرازاتها‬�
‫ويف‬ ‫التحول‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫احلزبي‬ ‫الدور‬ ‫ويت�ضح‬
‫أكرث‬� ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫داخل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬
‫انخراط‬ ‫بحكم‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدور‬ ‫من‬ ‫وبروزا‬ ‫حتديدا‬
‫إدارة‬� ‫ويف‬ ‫الت�شريعية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫مبا�شرة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
.‫التنفيذية‬‫الدولة‬‫ؤون‬�‫ش‬�
‫احلزبي‬ ‫التنظيمي‬ ‫�وين‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬‫و‬
‫واالنفالت‬ ‫ال�سيولة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�د‬��‫ج‬‫أو‬� ‫�ي‬��‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫انعك�س‬‫وقد‬،‫الليبي‬‫ال�شارع‬‫يف‬)‫واحلزبي‬‫إعالمي‬‫ل‬‫(ا‬
،‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهدين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬
‫ما‬ ‫أو‬� ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫واقرتب‬
.‫التوازن‬‫فقدان‬‫بحالة‬‫و�صفه‬‫ميكن‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�اءات‬��‫م‬���‫ت‬���‫ن‬‫اال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ل‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬
‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ولكنها‬ ،‫واجلهوية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والعقائدية‬
‫وهو‬ ،‫واحد‬ ‫وعاء‬ ‫يف‬ ّ‫ت�صب‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫ودون‬
‫هذه‬ ‫من‬ ّ‫أي‬� ‫جتاوزت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫احلبيبة‬ ‫ليبيا‬ ‫الوطن‬
‫الوعاء‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫وتعالت‬ ‫االنتماءات‬
‫تبحث‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ ،‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫لي�ست‬ ‫ت�صبح‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫ال�شامل‬
‫غري‬ ‫إىل‬� ‫انتماءها‬ ‫وحتقق‬ ‫فيه‬ ‫تعي�ش‬ ‫آخر‬� ‫مكان‬ ‫عن‬
.‫فيه‬‫ليبيا‬
‫دعاة‬ ‫وراء‬ ‫لل�سري‬ ‫لون‬ّ‫يتحو‬ ‫من‬ ‫حقيقة‬ ‫هذه‬ ‫نعم‬
‫حتى‬ ،‫العاملي‬ ‫�شكلها‬ ‫لها‬ ‫وتنظيمات‬ ‫أخرى‬� ‫دول‬ ‫من‬
‫وطنا‬‫بليبيا‬‫ؤمن‬�‫ت‬‫ال‬‫ولكنها‬،‫إ�سالمية‬�‫أنها‬�‫ّعت‬‫د‬‫ا‬‫إن‬�‫و‬
.‫منا‬‫لي�سوا‬‫أنهم‬�‫ب�شدة‬‫لنا‬‫يظهرون‬‫فهم‬،‫إليه‬�‫ننحاز‬
‫من‬ :‫ا‬ ً‫و�صريح‬ ‫ا‬ ً‫وا�ضح‬ ‫موقفنا‬ ‫فليكن‬ ،‫ولذلك‬
‫ابننا‬ ‫فهو‬ ،‫ب�سهولة‬ ‫�ه‬�‫ك‬‫�تر‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ،‫نبيعه‬ ‫يبيعنا‬
ّ‫وجتبر‬‫وطغى‬،‫وا�ستكرب‬‫أبى‬�‫إن‬�‫و‬،‫ونحاوره‬‫نناق�شه‬
‫برت‬ ‫إال‬� ‫أمامنا‬� ‫فلي�س‬ ،‫علينا‬ ‫ال�سالح‬ ‫وحمل‬ ‫وجتاوز‬
.‫عالجه‬‫من‬‫نتمكن‬‫مل‬‫إذا‬�‫الفا�سد‬‫الع�ضو‬‫هذا‬
‫الثورة‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫العظيم‬ ‫ال�شعبي‬ ‫التالحم‬ ‫إن‬�
‫ال�سلمية‬ ‫احلقيقية‬ ‫العفوية‬ ‫النا�س‬ ‫وانتفا�ضات‬
‫غري‬ ‫وانتماءنا‬ ‫ليبيا‬ ّ‫حب‬ ‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫ج�سدت‬
‫هدف‬ ‫حتقيق‬ ‫نحو‬ ‫اجلميع‬ ‫واجتاه‬ ،‫إليها‬� ‫امل�سبوق‬
‫أربعني‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫دام‬ ‫كابو�س‬ ‫من‬ ‫اخلال�ص‬ ‫هو‬ ‫واحد‬
.‫ليبيا‬ ّ‫حب‬‫وهي‬‫أال‬�،‫عظيمة‬‫قوة‬‫حتركه‬‫كانت‬‫ًا‬‫م‬‫عا‬
‫أنها‬� ‫البع�ض‬ ‫إىل‬� ‫ُخيل‬‫ي‬ ‫هل‬ ،‫العظيمة‬ ‫الروح‬ ‫هذه‬
‫والفنت‬ ‫والكذب‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أثري‬�‫بت‬ ‫تنتهي‬ ‫قد‬
‫التوجهات‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حت‬‫و‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫قياداتها‬ ‫لفئات‬ ‫دنيوية‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬� ‫يحقق‬ ‫مبا‬ ‫الدينية‬
‫ومعلمنا‬ ‫قائدنا‬ ‫عن‬ ‫وبعيدة‬ ‫الوطن‬ ‫خارج‬ ‫ورموزها‬
.‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫حممد‬‫ونبينا‬‫ورمزنا‬
‫م�سخ‬ ‫يف‬ ‫ي�سهم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫البع�ض‬ ‫يعتقد‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬
‫ؤكد‬�‫أ‬� ‫أن‬� ‫أريد‬� ‫هنا‬ ‫ولكنني‬ ،‫ليبيا‬ ‫وحب‬ ‫الوطن‬ ‫حب‬
‫والتاريخية‬ ‫والنف�سية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫كل‬ ‫أن‬�
‫أو‬� ‫أثر‬�‫يت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الوطن‬ ‫فحب‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫غري‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬
.‫باملوت‬‫إال‬�‫ينتهي‬
‫حول‬ ‫االلتفاف‬ ‫هو‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫إن‬�
‫الف�ضليات‬ ‫وحرائره‬ ‫ال�شرفاء‬ ‫ورجاله‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬
‫من‬ ‫كل‬ ّ‫د‬‫ل�ص‬ ّ‫ر‬‫ح‬ ‫واحد‬ ّ‫ليبي‬ ‫وقفة‬ ‫ونقف‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫لنلتحم‬
‫ّة‬‫د‬‫�س‬ ‫إىل‬� ‫بالقوة‬ ‫بال�صعود‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫نف�سه‬ ‫له‬ ‫ل‬ّ‫ت�سو‬
‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ‫أموال‬� ‫ونهب‬ ‫�سرقة‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫أو‬� ‫احلكم‬
،‫ال�شعوب‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫والن�صر‬ ،‫مبقدراته‬ ‫العبث‬ ‫أو‬�
،‫ذلك‬ ‫اجلغرافيا‬ ‫لنا‬ ‫أثبتت‬�‫و‬ ،‫التاريخ‬ ‫علمنا‬ ‫هكذا‬
‫القادم‬ ‫وجيلنا‬ ‫�شبابنا‬ ‫طموحات‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫ونح‬ ‫و�سننت�صر‬
.‫أمان‬‫ل‬‫وا‬‫أمن‬‫ل‬‫با‬‫الليبيون‬‫فيها‬‫ينعم‬‫كرمية‬‫حياة‬‫يف‬
‫ليبي‬ ‫وكاتب‬ ‫صحفي‬
‫السعيدي‬ ‫نضال‬
*‫الشهوبي‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫جالل‬
‫بنغازي‬ ‫انفجار‬ ‫يف‬ ‫ضحايا‬ 9
‫اليوم‬ ،‫ال�ساد�س‬ ‫حممد‬ ‫امللك‬ ‫املغربي‬ ‫العاهل‬ ‫أ�شاد‬�
‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫بجهود‬ ،‫اخلمي�س‬
.‫بالده‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫إجناح‬‫ل‬
‫العمل‬ ‫على‬ ‫حر�صه‬ ‫عن‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫�رب‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫اقت�صادي‬ ‫كتكتل‬ ‫املغاربي‬ ‫االحتاد‬ ‫بعجلة‬ ‫قدما‬ ‫ـ"الدفع‬‫ل‬
."‫واعد‬‫و�سيا�سي‬
‫للرئي�س‬‫املغربي‬‫العاهل‬‫بعثها‬‫تهنئة‬‫برقية‬‫يف‬‫ذلك‬‫جاء‬
‫ون�شرتها‬ ،‫تون�س‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫�رى‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫مبنا�سبة‬ ،‫التون�سي‬
‫يف‬ ،‫املغرب‬ ‫ملك‬ ‫وعرب‬ .‫الر�سمية‬ ‫املغربية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬
‫من‬ ‫تون�س‬ ‫رئي�س‬ ‫يبذله‬ ‫ملا‬ ‫الكبري‬ ‫تقديره‬ ‫عن‬ ،‫الربقية‬
،"‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سل�سل‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫"خمل�صة‬ ‫جهود‬
‫على‬ ‫تقوم‬ ‫حداثية‬ ‫دولة‬ ‫بناء‬ ‫ي�ضمن‬ ‫"والذي‬ ،‫بالده‬ ‫يف‬
."‫والكرامة‬‫واحلرية‬‫الدميقراطية‬‫أ�س�س‬�
‫حر�صه‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫كذلك‬ ‫املغربي‬ ‫العاهل‬ ‫جدد‬ ‫كما‬
‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�سويا‬ ‫العمل‬ ‫"موا�صل‬ ‫على‬
‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ،‫امل�شرتك‬ ‫التعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬
‫اللذان‬ ،‫ال�شقيقان‬ ‫ال�شعبان‬ ‫إليها‬� ‫يطمح‬ ‫التي‬ ‫التنموية‬
‫كما‬ .‫الربقية‬ ‫وفق‬ ،"‫متجذرة‬ ‫أخوية‬� ‫روابط‬ ‫جتمعهما‬
‫�سويا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫عزمه‬ ‫عن‬ ‫أي�ضا‬� ‫املغرب‬ ‫ملك‬ ‫�رب‬�‫ع‬‫أ‬�
‫كتكتل‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ار‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫بعجلة‬ ‫قدما‬ ‫"الدفع‬ ‫بهدف‬
‫والتكامل‬ ‫الت�ضامن‬ ‫قوامه‬ ،‫واعد‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫اقت�صادي‬
."‫اخلم�س‬‫دوله‬‫بني‬
‫املغريب‬‫العاهل‬
‫بجهود‬‫يشيد‬
‫املرزوقي‬
‫االنتقال‬‫إلنجاح‬
‫الديمقراطي‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬282014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬‫اعالنات‬
‫جامع‬ ‫إتمام‬ ‫مشروع‬
"‫"الرضـوان‬
.17503000000155038306 : ‫بالربيد‬ ‫اجلاري‬ ‫احلساب‬ ‫عىل‬ ‫*مال‬
.‫ســوسة‬5‫الرياض‬‫3204حي‬ "‫الشايب‬‫التايل:"مدرسة‬‫العنوان‬‫اىل‬‫عينية‬‫مساعدة‬*
:‫جـامع‬ ‫بنـاء‬ ‫إمتام‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للمحسنني‬ ‫نـداء‬
: ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫اهلل‬ ّ‫من‬ ‫بام‬ ،‫سـوسة‬ ‫اخلامس‬ ‫الرياض‬ ‫حي‬ ‫بمنطقـة‬
"‫املحسنني‬ ‫أجر‬ ‫يضيع‬ ‫ال‬ ‫"واهلل‬
2013/ 08/ 16 ‫بتاريخ‬ 07 : ‫عـدد‬ ‫قـرار‬
22866051 - 97225225 : ‫لإلرشادات‬
E-mail :mosqueeerradhouan@yahoo.fr
‫الرضوان‬ ‫جامع‬ ‫بناء‬ ‫مرشوع‬ :‫فايسبوك‬ ‫صفحة‬
‫مبدينة‬ ‫طرقات‬ ‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬� ‫إجناز‬‫ل‬ ‫مفتوح‬ ‫وطني‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إجراء‬� ‫اج‬ ّ‫احلج‬ ‫عمرية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫تعتزم‬
.‫احلجاج‬‫عمرية‬
‫أن‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬،‫فوق‬‫فما‬1‫�صنف‬0‫ط‬‫اخت�صا�ص‬‫طرقات‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫املزكني‬‫املقاولني‬‫فعلى‬
.‫اج‬ ّ‫احلج‬‫عمرية‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫من‬‫العرو�ض‬‫بطلب‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫الوثائق‬‫ي�سحبوا‬
‫ت�سليمها‬‫ميكن‬‫كما‬،‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫وم�ضمونة‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
2014/ 04/ 22 ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫اج‬ ّ‫احلج‬ ‫عمرية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬
‫وحتمل‬‫اج‬ ّ‫احلج‬‫عمرية‬‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫حدود‬‫يف‬
‫بعمرية‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫املنطقة‬‫داخل‬‫طرقات‬‫تهيئة‬‫مب�شروع‬‫خا�ص‬2014/01‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬
."‫اج‬ ّ‫احلج‬
ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫الظروف‬ ‫فتح‬ ‫ويقع‬
.‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬
:‫العرض‬‫تقديم‬‫طريقة‬*
.‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫العر�ض‬ ‫وعبارة‬ ‫العر�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫ا�سم‬ ‫يحمل‬ ‫وخمتوم‬ ‫مغلق‬ ‫ظرف‬ : "‫أ‬�" ‫داخلي‬ ‫ظرف‬ 1-
:‫التالية‬‫الفنية‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬
.‫للح�ضرية‬‫�ص‬ ّ‫�ستخ�ص‬‫التي‬‫ّات‬‫د‬‫املع‬‫يف‬ ‫قائمة‬-
.‫امل�شروع‬‫ّة‬‫م‬‫ذ‬‫على‬‫و�ضعهم‬‫املزمع‬‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬‫إطار‬‫ل‬‫وا‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫قائمة‬-
.‫خة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬-
.‫خة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬-
.‫خة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬-
.‫بالعار�ض‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬-
.‫احل�ضرية‬‫أمني‬�‫ت‬‫عقد‬‫إبرام‬�‫ب‬‫ّد‬‫ه‬‫تع‬-
‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫وعبارة‬ ‫العر�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫ا�سم‬ ‫يحمل‬ ‫وخمتوم‬ ‫مغلق‬ ‫ظرف‬ : "‫"ب‬ ‫داخلي‬ ‫ظرف‬ 2-
:‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬
.‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫ومم�ضى‬‫ّر‬‫م‬‫مع‬‫االلتزام‬-
.‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضى‬‫ّة‬‫ي‬‫التقدير‬‫والقائمة‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬-
‫ويحتوي‬ ‫العر�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫ال�سم‬ ‫إ�شارة‬� ّ‫أي‬� ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫وخمتوم‬ ‫مغلق‬ ‫ظرف‬ : "‫"ج‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ 3-
:‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬
.‫يوما‬ 120 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫�صالح‬ ‫دينار‬ 2000 ‫بقيمة‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ .1
.‫ّة‬‫ي‬‫الق�ضائ‬ ‫الت�سوية‬ ‫أو‬� ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعدم‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ .2
‫إجراءات‬� ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫ق�صد‬ ‫عطايا‬ ‫أو‬� ‫هدايا‬ ‫أو‬� ‫وعود‬ ‫تقدمي‬ ‫بعدم‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ .3
.‫إجنازها‬�‫ومراحل‬‫ال�صفقة‬‫إبرام‬�
‫ومطابقة‬ ‫املفعول‬ ‫نافذة‬ ‫آداءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫إزاء‬� ‫ّة‬‫ي‬‫قانون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫املقاول‬ ّ‫أن‬� ‫تثبت‬ ‫�شهادة‬ .4
.‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬
.)‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫(ن�سخة‬ ‫االجتماعي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫بال�صندوق‬ ‫انخراط‬ ‫�شهادة‬ .5
.‫بالنظر‬ ‫املقاولة‬ ‫لها‬ ‫الراجعة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ‫املعاليم‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫خال�ص‬ ‫يف‬ ‫إبراء‬� ‫�شهادة‬ .6
.‫إر�شادات‬� ‫بطاقة‬ .7
‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 1 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫مقاولة‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫املقاولة‬ ‫رخ�صة‬ .8
.)‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫(طبق‬‫االخت�صا�ص‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫بالوثائق‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ "‫أ‬�" ‫ظرف‬ .9
.‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫بالوثائق‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ "‫"ب‬ ‫ظرف‬ .10
.‫الغيا‬‫يعترب‬‫املذكورة‬‫التقدمي‬‫طريقة‬‫يحرتم‬‫ال‬‫أو‬�‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫ّدة‬‫د‬‫املح‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ي�صل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ّ‫كل‬ :‫مالحظة‬
2014/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬
‫اج‬ّ‫احلج‬‫عمرية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬
)1‫ق�سط‬( ‫االبتدائية‬‫باملدار�س‬‫ريا�ضية‬‫ف�ضاءات‬‫تهيئة‬:‫امل�شروع‬
2013‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫�ش‬ ‫ط‬ ‫أو‬� ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0‫ب‬ ‫أو‬� ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫اخت�صا�ص‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخ�صة‬
‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫م‬
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مزيد‬‫على‬‫واحل�صول‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫�سحب‬‫مكان‬
‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)3000( ‫آالف‬�‫ثالثة‬ ‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬
‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العرو�ض‬ ‫ت�سليم‬ ‫مكان‬
‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬
2014‫أفريل‬�14 :‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مبقر‬09:00‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫أفريل‬�15 :)‫علنية‬‫جل�سة‬(‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العر�ض‬‫�صلوحية‬‫مدة‬
‫يوم‬120:‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ -
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
‫بتاريخ‬2008‫ل�سنة‬3505‫عدد‬‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬‫مقت�ضيات‬‫اعتبار‬‫مع‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إعفاء‬�‫ب‬ ‫اخلا�صني‬ 2011 ‫ماي‬ 23 ‫بتاريخ‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 623 ‫عدد‬ ‫و‬ 2008 ‫نوفمرب‬ 21
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫تقدمي‬‫من‬‫املتو�سطة‬‫و‬‫ال�صغري‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫83/31/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫االبتدائية‬‫باملدارس‬‫رياضية‬‫فضاءات‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
.......................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
.............................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬ 25 : ‫أشهر‬ 6
‫دينارا‬ 40 :‫واحدة‬ ‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬ 35 :‫أشهر‬ 6
‫دينارا‬ 60 :‫واحدة‬ ‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬ ‫غير‬
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬
)‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫مونفلوري‬ ‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25(
:‫على‬ ‫البنكي‬ ‫التحويل‬ ‫بوصل‬ ‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫اال�شرتاك‬‫ق�صا�صة‬‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬
71490026
21396731
97190258
‫جريدة‬ ‫في‬
‫ال�سوق‬‫حومة‬‫بجربة‬‫الريا�ضة‬‫قاعة‬‫تهيئة‬:‫امل�شروع‬
2013‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫اخت�صا�ص‬:‫املطلوبة‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مزيد‬‫على‬‫واحل�صول‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫�سحب‬‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)‫(06د‬‫�ستون‬:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫على‬‫احل�صول‬‫ثمن‬
‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ )3000( ‫آالف‬� ‫ثالثة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ :‫امل�شاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬
‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العرو�ض‬ ‫ت�سليم‬ ‫مكان‬
‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬
2014‫أفريل‬�14 :‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫00:01مبقر‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫أفريل‬�15 :)‫علنية‬‫جل�سة‬(‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العر�ض‬‫�صلوحية‬‫مدة‬
‫يوم‬210:‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ -
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
‫بتاريخ‬2008‫ل�سنة‬3505‫عدد‬‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬‫مقت�ضيات‬‫اعتبار‬‫مع‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إعفاء‬�‫ب‬ ‫اخلا�صني‬ 2011 ‫ماي‬ 23 ‫بتاريخ‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 623 ‫عدد‬ ‫و‬ 2008 ‫نوفمرب‬ 21
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫تقدمي‬‫من‬‫املتو�سطة‬‫و‬‫ال�صغري‬
‫ال�سوق‬‫حومة‬‫بجربة‬‫اخت�صا�ص‬‫مالعب‬‫تهيئة‬:‫امل�شروع‬
2013‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫اال�صطناعي‬‫التع�شيب‬‫اخت�صا�ص‬:‫املطلوبة‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مزيد‬‫على‬‫واحل�صول‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫�سحب‬‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)‫د‬40(‫أربعون‬�:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫على‬‫احل�صول‬‫ثمن‬
‫يوما‬120‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)2500( ‫وخم�سمائة‬‫ألفان‬� ‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬
‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العرو�ض‬ ‫ت�سليم‬ ‫مكان‬
‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬
2014‫أفريل‬�14:‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫03:01مبقر‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫أفريل‬�15 :) ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العر�ض‬‫�صلوحية‬‫مدة‬
‫يوم‬180:‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ -
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
‫بتاريخ‬2008‫ل�سنة‬3505‫عدد‬‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬‫مقت�ضيات‬‫اعتبار‬‫مع‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إعفاء‬�‫ب‬ ‫اخلا�صني‬ 2011 ‫ماي‬ 23 ‫بتاريخ‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 623 ‫عدد‬ ‫و‬ 2008 ‫نوفمرب‬ 21
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫تقدمي‬‫من‬‫املتو�سطة‬‫و‬‫ال�صغري‬
‫70/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬‫80/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫السوق‬‫حومة‬‫بجربة‬‫الرياضة‬‫قاعة‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬‫السوق‬‫حومة‬‫بجربة‬‫اختصاص‬‫مالعب‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫تعبيد‬ ‫أ�شغال‬�‫ب‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزيت‬ ‫�ساقية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعتزم‬
.2014/2013‫برنامج‬‫الزيت‬‫�ساقية‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫الطرقات‬
‫ن�شاط‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 1 ‫ال�صنف‬ - ‫العامة‬ ‫املقاولة‬ – 0‫ط‬ : ‫اخت�صا�ص‬ ‫طرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫ني‬ّ‫ك‬‫املز‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫تعاطي‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 2 ‫ال�صنف‬ – ‫طرقات‬ ‫تعبيد‬ – 2 ‫ط‬ : ‫اخت�صا�ص‬ ‫طرقات‬
‫ل�سنة‬2656‫عدد‬‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫وال�شروط‬‫ال�صيغ‬‫وفق‬‫أعاله‬�‫ّنة‬‫ي‬‫املب‬‫االخت�صا�صات‬‫نف�س‬‫يف‬‫املهنة‬
‫�ساقية‬ ‫ببلدية‬ ‫ال�صفقات‬ ‫مب�صلحة‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ 2008 ‫جويلية‬ 31 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2008
‫القاب�ض‬ ‫لدى‬ ‫دينارا‬ ‫ع�شرون‬ ‫بقيمة‬ ‫خال�ص‬ ‫بو�صل‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫مقابل‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫ل�سحب‬ ‫الزيت‬
.‫الزيت‬‫ب�ساقية‬‫البلدي‬
."‫"ب‬‫وظرف‬ "‫أ‬�"‫وظرف‬‫خارجي‬‫ظرف‬:‫ظروف‬‫ثالثة‬‫يف‬ ‫تقدميه‬‫يجب‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬
‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ "‫و"ب‬ "‫أ‬�" ‫للظرفني‬ ‫إ�ضافة‬� ‫ويحتوي‬ ‫العار�ض‬ ‫ا�سم‬ ‫يحمل‬ ‫ال‬ : ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬
:‫التالية‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬
‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يحت�سب‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صالح‬ )‫آالف‬� ‫(ثالثة‬ ‫دينارا‬ 3000 ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ -
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ّ‫ويتعين‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫وثيقة‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫التكوين‬ ‫حديثة‬ ‫أو‬� ‫ال�صغرى‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫تعفى‬
:‫ّدة‬‫ي‬‫ؤ‬�‫امل‬‫الوثائق‬‫تقدمي‬‫احلالة‬
‫املعامالت‬ ‫رقم‬ ‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬ ‫ال�شركات‬ ‫على‬ ‫ال�ضريبة‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ : ‫النا�شطة‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫بالن�سبة‬ *
.‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫وزارة‬‫م�صالح‬‫ختم‬‫يحمل‬2013‫�سنة‬‫بعنوان‬‫ال�سنوي‬
‫بالف�صل‬‫عليه‬‫من�صو�ص‬‫هو‬‫ما‬‫ح�سب‬‫باال�ستثمار‬‫ت�صريح‬‫تقدمي‬:‫التكوين‬‫حديثة‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬‫بالن�سبة‬*
‫بعنوان‬‫اال�ستثمار‬‫حجم‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬‫بال�صناعة‬‫النهو�ض‬‫وكالة‬‫عن‬‫�صادر‬2007‫ل�سنة‬65‫عدد‬‫القانون‬‫من‬45
.2014‫�سنة‬
.‫للنموذج‬‫طبقا‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫ا�ستقاللية‬‫يف‬ ‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫تقدمي‬‫مع‬ *
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫يوم‬‫و�صاحلة‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬�‫ّة‬‫ي‬‫اجلبائ‬‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬‫يف‬ ‫�شهادة‬-
‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫يوم‬ ‫و�صاحلة‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫أو‬� ‫االجتماعي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫يف‬ ‫انخراط‬ ‫�شهادة‬ -
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬
.)2‫عدد‬‫(ملحق‬‫ّة‬‫ي‬‫ق�ضائ‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬�‫حالة‬‫يف‬ ‫لي�س‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
.)3‫عدد‬‫(ملحق‬‫ال�صفقة‬‫إبرام‬�‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
.)4‫عدد‬‫(ملحق‬‫العار�ض‬‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬-
.)5‫عدد‬‫(ملحق‬‫أمني‬�‫بالت‬‫ت�صريح‬‫�شهادة‬-
.)6‫عدد‬‫(ملحق‬‫ّمة‬‫د‬‫املق‬‫املعلومات‬‫ة‬ ّ‫ب�صح‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫�س‬��‫�را‬�‫ك‬ ‫أو‬� ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫املطلوبة‬ ‫التزكية‬ ‫رخ�صة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ن�سخة‬ -
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫يوم‬‫�صاحلة‬‫وال�صنف‬‫االخت�صا�صات‬
:‫على‬‫ويحتوي‬‫العار�ض‬‫ا�سم‬‫يحمل‬:‫الفني‬‫العر�ض‬"‫أ‬�"‫الظرف‬
.‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫كرا�س‬-
.‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬-
.‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫اخلا�صة‬‫الفنية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬-
.)7‫عدد‬‫(ملحق‬‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫احل�ضرية‬‫يف‬ ‫للعمل‬‫املقرتحة‬‫ّات‬‫د‬‫املع‬‫قائمة‬-
.)8‫عدد‬‫(ملحق‬‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬)‫تراكتوبال‬‫أو‬�‫(تراك�س‬‫�شاحن‬‫بتوفري‬‫التزام‬-
.)9‫عدد‬‫(ملحق‬‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫ل‬5000‫ـــ‬‫ب‬‫جمرور‬ ‫�صهريج‬‫أو‬� ّ‫ر�ش‬‫�شاحنة‬‫بتوفري‬‫التزام‬-
‫التزكية‬‫رخ�صة‬‫على‬‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬‫بامل�شاركني‬‫خا�صة‬‫الوثيقة‬‫(هذه‬‫ل‬7000 ‫تزفيت‬‫آلة‬�‫بتوفري‬‫التزام‬-
)‫االخت�صا�ص‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 1 ‫ال�صنف‬ – ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫املقاولة‬ – 0 ‫ط‬ :
.)10‫عدد‬‫(ملحق‬
‫تعبيد‬–2‫ط‬:‫التزكية‬‫رخ�صة‬‫على‬‫املتح�صلني‬‫بامل�شاركني‬‫خا�صة‬‫الوثيقة‬‫(هذه‬‫م�سوى‬‫بتوفري‬‫التزام‬-
‫عدد‬ ‫(ملحق‬ )‫االخت�صا�ص‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫املتح�صلني‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 2 ‫ال�صنف‬ – ‫الطرقات‬
.)11
‫التزام‬‫أو‬�‫طن‬10 ‫مرجتفة‬‫ّة‬‫ي‬‫حديد‬ ّ‫دك‬‫آلة‬�‫تقدمي‬‫�صورة‬‫يف‬‫طن‬18 ‫ّة‬‫ي‬‫اط‬ّ‫مط‬ ّ‫دك‬‫آلة‬�‫بتوفري‬‫التزام‬-
‫خا�صة‬ ‫الوثيقة‬ ‫(هذه‬ ‫طن‬ 18 ‫ّة‬‫ي‬‫مطاط‬ ّ‫دك‬ ‫آلة‬� ‫تقدمي‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫طن‬ 10 ‫مرجتفة‬ ‫حديدية‬ ّ‫دك‬ ‫آلة‬� ‫بتوفري‬
‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 1 ‫ال�صنف‬ – ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫املقاولة‬ – 0‫ط‬ : ‫تزكية‬ ‫رخ�صة‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫بامل�شاركني‬
.)13‫و‬12‫عدد‬‫(ملحق‬)‫االخت�صا�ص‬‫نف�س‬‫يف‬ ‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬
.)14‫عدد‬‫(ملحق‬‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫إجناز‬‫ل‬‫تخ�صي�صهم‬ ّ‫م‬‫�سيت‬‫الذين‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫قائمة‬-
.)15‫عدد‬‫(ملحق‬‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫م�ساح‬‫بتوفري‬‫التزام‬-
.)16‫عدد‬‫(ملحق‬‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫متار‬‫بتوفري‬‫التزام‬-
:‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬‫العار�ض‬‫ا�سم‬‫يحمل‬،‫املايل‬‫العر�ض‬: "‫"ب‬‫الظرف‬
.)17‫عدد‬‫(ملحق‬‫العر�ض‬‫طابع‬‫وحتمل‬‫خة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬،‫البيانات‬‫م�ستكملة‬‫ّد‬‫ه‬‫التع‬‫وثيقة‬-
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫�صفحاته‬‫على‬‫وخمتوم‬‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضى‬،‫البيانات‬‫م�ستكمل‬‫التقديري‬‫التف�صيلي‬‫اجلدول‬-
‫يفتح‬‫"ال‬:‫عبارة‬‫يحمل‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬"‫و"ب‬"‫أ‬�"‫والظرفني‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫يو�ضع‬
)2014/2013‫(برنامج‬‫الزيت‬‫�ساقية‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫الطرقات‬‫تعبيد‬‫أ�شغال‬�‫ب‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬2014/01‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الزيت‬ ‫�ساقية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫وير�سل‬
‫أجل‬�‫يف‬‫وروده‬‫تاريخ‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬‫الزيت‬‫�ساقية‬‫ببلدية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ي�س‬‫أو‬�،‫ال�سريع‬
.‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫هو‬‫الزيت‬‫�ساقية‬‫ببلدية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫ويقع‬،2014‫أفريل‬�10‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫أق�صاه‬�
‫على‬2014‫أفريل‬�11‫اجلمعة‬‫يوم‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫يف‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬‫واملالية‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫يقع‬-
.‫الزيت‬‫ب�ساقية‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫بق�صر‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬
ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫جل�سة‬ ‫حل�ضور‬ ‫ينوبهم‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫امل�شاركني‬ ‫للمقاولني‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫هذا‬ ‫ويعترب‬
.‫الزيت‬‫�ساقية‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬
.‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫العاملي‬‫البنك‬‫متويالت‬‫يف‬‫لها‬‫امل�سموح‬‫الدول‬‫من‬‫للمقاولني‬‫ميكن‬
‫واملالية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باال�ستقالل‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫عرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫ميكن‬
.‫التجاري‬‫القانون‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫وتعمل‬
‫الزيت‬‫ساقية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
2014/01 ‫رقم‬ ‫عرض‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬302014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫وولف�س‬‫واري‬‫نادي‬‫ملواجهة‬‫نيجرييا‬‫إىل‬�‫البنزرتي‬‫النادي‬‫أم�س‬�‫�سافر‬
‫وقد‬ ،‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫قبل‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫النيجريي‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ :‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫إذ‬� ‫ة؛‬ّ‫ق‬‫�شا‬ "‫ال�شمال‬ ‫"قر�ش‬ ‫رحلة‬ ‫كانت‬
‫ّز‬‫ي‬‫احل‬ ‫ومع‬ ،‫واري‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ،‫الغو�س‬ ‫إىل‬� ‫ومنها‬ ،‫البي�ضاء‬ ‫الدار‬ ‫إىل‬�
،‫املباريات‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫ّا‬‫م‬‫ك‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫فيه‬ ‫أجرى‬� ‫الذي‬ ‫ال�ضيق‬ ‫الزمني‬
‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬‫ل‬‫الطويلة؛‬‫ال�سفرة‬‫هذه‬‫من‬‫أثر‬�‫�ستت‬‫لالعبني‬‫البدنية‬‫اجلاهزية‬‫إن‬�‫ف‬
.‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬‫العبيه‬‫إعداد‬‫ل‬‫الالزم‬‫الوقت‬‫يجد‬‫مل‬‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬
‫ال�سابق‬ ‫للمدرب‬ ‫املفاجئ‬ ‫الرحيل‬ ‫بعد‬ ‫انتقالية‬ ‫بفرتة‬ ‫الفريق‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫كما‬
‫هيئة‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الوكرة‬ ‫نادي‬ ‫لتدريب‬ ‫قطر‬ ‫إىل‬� ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬
‫يحتاج‬ ‫وهو‬ ،‫امل�شعل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫لت�س‬ ‫الكوكي‬ ‫نبيل‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫االتفاق‬ ‫غربية‬ ‫بن‬
‫ب�صورة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والفن‬ ‫الب�شرية‬ ‫فريقه‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫لدرا�سة‬ ‫له‬ ‫يتوفر‬ ‫مل‬ ‫وقت‬ ‫إىل‬�
‫غري‬‫املناف�س‬‫أن‬�‫كما‬،‫نيجرييا‬‫يف‬‫غد‬‫بعد‬‫ملباراة‬‫املنا�سبة‬‫العدة‬ ّ‫د‬‫ليع‬‫جيدة؛‬
‫�سابقة‬ ‫ملباريات‬ ‫الت�سجيالت‬ ‫بع�ض‬ ‫رت‬ّ‫ف‬‫و‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫للكوكي‬ ‫معروف‬
..‫وولف�س‬‫واري‬‫لنادي‬
‫يف‬‫ألق‬�‫الت‬‫عن‬‫البنزرتي‬‫النادي‬‫تثني‬‫لن‬‫ـ‬‫كربها‬‫على‬‫ـ‬‫ال�صعاب‬‫هذه‬ ّ‫كل‬
‫هو‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫املقبل‬‫الدور‬‫يف‬‫قدمه‬‫وو�ضع‬‫نيجرييا‬
،‫التون�سية‬ ‫البطولة‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫للفريق‬ ‫الوحيد‬ ‫الرهان‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫املراتب‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫املو�سم‬ ‫إنهاء‬� ‫له‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫يت�س‬ ‫ولن‬
‫فريقه‬ ‫أن‬� ‫�رى‬�‫ي‬ ‫بي‬ ‫آ‬� ‫ال�سي‬ ‫جمهور‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫امل�سابقة‬
‫حني‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫فيها‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫ف‬ ‫التي‬ ‫القارية‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫بهذه‬ ‫الفوز‬ ‫إمكانه‬�‫ب‬
‫الذي‬ ‫االن�سحاب‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫التعوي�ض‬ ‫يريد‬ ‫وهو‬ ،‫النهائي‬ ‫ن�صف‬ ‫من‬ ‫ان�سحب‬
‫مل�صاحلة‬ ‫الوحيدة‬ ‫الو�سيلة‬ ‫هو‬ ‫باللقب‬ ‫الفوز‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،ّ‫م�ستحق‬ ‫غري‬ ‫يعتربه‬
.‫كثريا‬‫عليه‬‫طالت‬‫التي‬‫العجاف‬‫ال�سنوات‬‫من‬ ّ‫مل‬‫الذي‬‫الفريق‬‫جمهور‬
‫أ�س‬�‫ب‬‫ال‬‫فريق‬‫أنه‬�‫أكد‬�‫املناف�س‬‫أن‬‫ل‬‫�سهلة؛‬‫تكون‬‫لن‬"‫ال�شمال‬‫"قر�ش‬‫مهمة‬
‫ال�صدفة؛‬ ‫مبح�ض‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫ومل‬ ،‫به‬
‫ينيون‬ ‫هو‬ ‫عريق‬ ‫فريق‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫تر�شح‬ ‫إذ‬�
‫الكامرون‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الكامروين‬ ‫دواال‬
‫نيجرييا‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫تعادل‬ ‫ثم‬ ،) 2 – 3( ‫بنتيجة‬
‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ملثله‬ ‫بهدف‬
‫الدور‬ ‫عقبة‬ ‫يتجاوز‬ ‫مل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫قاريا؛‬ ‫له‬ ‫�صيت‬ ‫ال‬
‫كما‬ ،‫فيهما‬ ‫�شارك‬ ‫اللتني‬ ‫املنا�سبتني‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
،2009 ‫�سنة‬ ‫نيجرييا‬ ‫يف‬ ‫يتيم‬ ‫بلقب‬ ‫فاز‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�
‫التون�سية‬‫الكرة‬‫ممثل‬‫على‬‫م‬ّ‫ت‬‫يح‬‫ما‬‫وهو‬،‫ظروفه‬‫أف�ضل‬�‫يف‬‫هو‬‫حاليا‬‫لكنه‬
‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫ّل‬‫ه‬‫وي�س‬ ‫املناف�س‬ ‫يربك‬ ‫هدف‬ ‫ت�سجيل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫مع‬ ‫احلذر‬
.‫ال�صفراء‬‫القلعة‬‫على‬
‫بشير‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬
‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬‫اال‬ ‫بقية‬ ‫بخالف‬
‫غدا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�سي�ستقبل‬ ‫القارتني‬ ‫امل�سابقتني‬
‫من‬ ‫املجموعات‬ ‫لدور‬ ‫االخري‬ ‫قبل‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫مناف�سه‬
‫�سبوريونايتد‬ ‫�سوبر‬ ‫نادي‬ ‫مناف�سه‬ "‫ـ"كاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كا�س‬
‫ان‬ ‫بعد‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫اىل‬ ‫و�صل‬ ‫الذي‬ ‫افريقي‬ ‫اجلنوب‬
‫فاز‬ ‫حيث‬ ‫املاي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫الكيني‬ ‫ليوبارز‬ ‫نادي‬ ‫ازاح‬
‫يف‬ ‫معه‬ ‫وتعادل‬ ) 0 - 2 ( ‫افريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫عليه‬
‫تر�شح‬ ‫االول‬ ‫الدور‬ ‫ويف‬ ‫اجلهتني‬ ‫من‬ ‫بهدفني‬ ‫كينيا‬
‫بعد‬ ‫البوت�سواين‬ ‫�سبور‬ ‫�ورون‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬
‫اهداف‬ ‫ثالثة‬ ‫مبجموع‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬‫وا‬ ‫ذهابا‬ ‫عليه‬ ‫�از‬�‫ف‬ ‫ان‬
.‫نظيفة‬
‫ار�ضه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫�ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اراة‬��‫ب‬���‫مل‬ ‫�م‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬����‫ج‬‫ا‬
‫للنجم‬‫الفني‬‫لالطار‬‫املجهول‬‫الفريق‬‫هذا‬‫ح�ساب‬‫على‬‫الرت�شح‬‫يف‬‫مهمته‬‫�سي�صعب‬
‫الذي‬ ‫املناف�س‬ ‫هذا‬ ‫ارباك‬ ‫اىل‬ ‫ال�سعي‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫مباغتة‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫مرماه‬ ‫اىل‬ ‫ؤدية‬�‫امل‬ ‫املنافذ‬ ‫كل‬ ‫غلق‬ ‫اىل‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫�سيعى‬
‫وهر�سلته‬ ‫املناف�س‬ ‫مناطق‬ ‫باكت�ساح‬ ‫مطالب‬ ‫فالنجم‬ ‫املرتدة‬ ‫بالهجمات‬ ‫النجم‬
‫�سيعى‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫اي‬ ‫لتجنب‬ ‫مناطقه‬ ‫يف‬ ‫احلذر‬ ‫مع‬ ‫االخطاء‬ ‫ارتكاب‬ ‫على‬ ‫الجباره‬
‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫يكتنزه‬ ‫مبا‬ ‫النجم‬ ‫ان‬ ‫واالكيد‬ ‫خللقها‬ ‫جاهدا‬ ‫املناف�س‬
‫اي‬ ‫يقبل‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫ميدانه‬ ‫على‬ ‫املرا�س‬ ‫�صعب‬ ‫املناف�س‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫هذه‬
.‫اهداف‬‫خم�سة‬‫و�سجل‬‫هدف‬
‫ممتاز‬‫وقت‬‫يف‬‫جاءت‬‫املباراة‬‫ان‬‫مهمته‬‫يف‬‫النجاح‬‫على‬‫النجم‬‫�سي�ساعد‬‫وما‬
‫جاهزيتهم‬ ‫العبوه‬ ‫وا�ستعاد‬ ‫املحلية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫التالق‬ ‫�سكة‬ ‫اىل‬ ‫عاد‬ ‫الذي‬ ‫للنجم‬
‫بامكانه‬ ‫�سيكون‬ ‫لومار‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫رو‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫معنوياتهم‬ ‫وانتع�شت‬ ‫الذهنية‬
‫كارا‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫اق�صي‬ ‫الذي‬ ‫بوجناح‬ ‫بغداد‬ ‫املهاجم‬ ‫اال‬ ‫العبيه‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫التعويل‬
‫البدائل‬ ‫الن‬ ‫للنجم‬ ‫االمامي‬ ‫�ط‬�‫خل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫لن‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫وغيابه‬ ‫برازفيل‬
‫مرة‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫يونايتد‬ ‫�سبور‬ ‫�سوبر‬ ‫�شباك‬ ‫هز‬ ‫بامكانهم‬ ‫النجم‬ ‫و�شبان‬ ‫متوفرة‬
‫اجتاه‬‫كان‬‫مهما‬‫همهم‬‫و�شحذ‬‫الالعبني‬‫على‬‫اجلمهور‬‫و�صرب‬‫النجاعة‬‫ح�ضرت‬‫اذا‬
‫جمهول‬ ‫املناف�س‬ ‫الن‬ ‫الغد‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫االهم‬ ‫�سيكون‬ ‫اجلمهور‬ ‫دور‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫املباراة‬
‫وهذا‬ ‫وقت‬ ‫بعد‬ ‫اال‬ ‫الفنية‬ ‫تخطيطاته‬ ‫�شفرة‬ ‫حل‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫الفني‬ ‫لالطار‬ ‫بالن�سبة‬
.‫مهامهم‬‫يف‬‫الالعبون‬‫ينجح‬‫ان‬‫اىل‬‫اجلمهور‬‫من‬‫كبري‬‫ت�شجيع‬‫اىل‬‫يحتاج‬
‫طالل‬
‫املزايدات‬ ‫�سوق‬ ‫وانتعا�ش‬ ‫نهايته‬ ‫من‬ ‫مو�سم‬ ‫كل‬ ‫اقرتاب‬ ‫مع‬ ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫تعرفها‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫أمام‬�
‫على‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫إجبار‬‫ل‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫جمع‬ ‫إىل‬� »‫«املحرتفة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫ي�سعى‬ ،‫واالتهامات‬
‫الريا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫نهاية‬ ‫مبجرد‬ ‫وذلك‬ ،‫حاليا‬ ‫املعتمد‬ ‫البطولة‬ ‫نظام‬ ‫مراجعة‬ ‫خاللها‬ ‫�سيتم‬ ‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬
،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫الثانية‬‫الرابطة‬‫من‬‫ال�صاعدة‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫عدد‬‫على‬‫حتوير‬‫إجراء‬‫ل‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫من‬‫ال�سعي‬‫هذا‬‫وجاء‬.‫احلايل‬
‫الثانية؛‬ ‫باجتاه‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرابطة‬ ‫املغادرة‬ ‫الفرق‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الثالثة‬ ‫إىل‬� ‫الثانية‬ ‫من‬ ‫النازلة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫عدد‬ ‫وكذلك‬
‫كل‬ ‫�سينهي‬ ‫املقرتح‬ ‫بهذا‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ‫ويعتقدون‬ ،‫باه�ضة‬ ‫م�صاريف‬ ‫ّدتها‬‫ب‬‫وك‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهكت‬� ‫حاليا‬ ‫املعتمدة‬ ‫الطريقة‬ ‫أن‬‫ل‬
‫ماليا‬ ‫بل‬ ،‫فنيا‬ ‫لي�س‬ ‫التحرك‬ ‫هذا‬ ‫�سبب‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،»‫آوت‬� ‫و«البالي‬ »‫أوف‬� ‫«البالي‬ ‫نظام‬ ‫فيها‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ت�س‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬
.‫النزول‬‫من‬‫للناجني‬‫أو‬�‫لل�صاعدين‬‫اجلدارة‬‫ويعطي‬‫امل�ستوى‬‫يرفع‬‫اوت‬‫والبالي‬‫اوف‬‫البالي‬‫أن‬‫ل‬‫أ�سا�س؛‬‫ل‬‫با‬
‫طالل‬
‫آوت‬‫والبالي‬‫أوف‬‫البالي‬‫عن‬‫للتخيل‬‫يضغطون‬‫األندية‬‫رؤساء‬
‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمطته‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫يخو�ض‬
‫البطولة‬‫يف‬‫املو�سم‬‫يف‬‫له‬‫مباراة‬‫أهم‬�‫جتاوز‬‫أن‬�‫بعد‬‫مرتفعة‬‫مبعنويات‬
ّ‫تعثر‬‫من‬‫وا�ستفاد‬،‫إقناع‬�‫ب‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫جاره‬‫على‬‫فاز‬‫فقد‬‫بنجاح؛‬‫املحلية‬
‫نادي‬‫و�سي�صبح‬،‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫خا�صة‬،‫اللقب‬‫على‬‫مناف�سيه‬‫بقية‬
.‫بالبطولة‬‫الفوز‬‫نحو‬‫مفتوح‬‫طريق‬‫يف‬‫�سويقة‬‫باب‬
‫بنتيجة‬ ‫العودة‬ ‫أمل‬� ‫على‬ ‫مايل‬ ‫إىل‬� ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫الرتجي‬ ‫�سافر‬ ‫وقد‬
‫الطريق‬‫له‬‫ّد‬‫ب‬‫وتع‬،‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أ�سهل‬�‫مهمته‬‫جتعل‬»‫«باماكو‬‫من‬‫إيجابية‬�
.‫املجموعات‬‫دور‬‫إىل‬�‫للعبور‬
‫دور‬ ‫إىل‬� ‫�ول‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ر‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناف�س‬
‫أو‬� ‫دجوليبا‬ ‫تاريخ‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫ورغم‬ ،‫باماكو‬ ‫ريال‬ ‫هو‬ ‫املجموعات‬
‫خارج‬ ‫خطري‬ ‫فريق‬ ‫أنه‬� ‫أظهرت‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبارياته‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫املايل‬ ‫امللعب‬
‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫من‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫أه‬�‫ت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫مبا‬ ‫الديار؛‬
ّ‫د‬‫�ض‬ )2/2( ‫ونيجرييا‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سجلها‬ ‫التي‬ ‫�داف‬���‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بف�ضل‬
2/1 ‫ـ‬‫ب‬ ‫إينمبا‬� ‫على‬ ‫وفاز‬ ،‫مايل‬ ‫يف‬ 1/1‫و‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫امللكي‬ ‫اجلي�ش‬
‫البطولة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أما‬� ،)1/0( ‫ـ‬‫ب‬ ‫مايل‬ ‫يف‬ ‫وانهزم‬ ،‫نيجرييا‬ ‫يف‬
‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫وهو‬ ،‫ال�ساد�س‬ ‫املركز‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحتل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫املحلية؛‬
‫فهذا‬ ‫بالرتجي؛‬ ‫مقارنة‬ ‫حاالته‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬
‫مبح�ض‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫مل‬ ‫الفريق‬
‫أنه‬‫ل‬ ‫وا�ستحقاق؛‬ ‫جدارة‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ،‫ال�صدفة‬
‫أجمد‬�‫ب‬ ‫التتويج‬ ‫لهما‬ ‫�سبق‬ ‫فريقني‬ ‫أزاح‬�
‫امللكي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫هما‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬
.‫النيجريي‬‫واينيمبا‬‫املغربي‬
‫املحطة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫�سيقلق‬ ‫وما‬
‫هو‬ ‫�و‬�‫ك‬‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ال‬���‫ي‬‫ر‬ ‫مناف�سها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬��‫ك‬‫أ‬�
‫�سيلعبها‬ ‫التي‬ ‫املهمة‬ ‫املباريات‬ ‫ماراطون‬
‫�ام؛‬��‫ي‬‫أ‬� ‫ب�ضعة‬ ‫يف‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�دم‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬��‫ن‬
‫اللقاءين‬ ‫وبني‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫أ�سبوع‬� ‫خالل‬ ‫مرتني‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫�سيواجه‬ ‫إذ‬�
‫النادي‬ ‫أمام‬� ‫�سيلعب‬ ‫ثم‬ ،‫أخرة‬�‫مت‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫�سيواجه‬
‫تركيز‬‫إىل‬�‫وحتتاج‬‫مبكان‬‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫اللقاءات‬‫هذه‬‫وكل‬،‫ال�صفاق�سي‬
‫الرتجي‬‫ميتلكه‬‫ما‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬،‫ب�سالم‬‫لتجاوزها‬‫ذهني‬‫وخا�صة‬،‫بدين‬
‫أيام‬� ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫الكبري‬ ‫الكم‬ ‫وهذا‬ ‫املباريات‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫خربة‬ ‫من‬
‫ب�شري‬ ‫ر�صيد‬ ‫من‬ ‫ميتلكه‬ ‫ما‬ ‫أمام‬� ‫فيها‬ ‫النجاح‬ ‫على‬ ‫�سي�ساعده‬ ،‫قليلة‬
‫أثر‬�‫تت‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫لكل‬ ‫املعو�ضني‬ ‫إيجاد‬� ‫فر�صة‬ ‫للمدرب‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫ثري‬
‫و�سيلة‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫تكون‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�وي‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سق‬ ‫بهذا‬ ‫البدنية‬ ‫ا�ستعداداتهم‬
‫التهديف‬‫هو‬‫الالعبني‬‫على‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مباراة‬‫�ضغط‬‫من‬‫للتخفيف‬‫للرتجي‬
‫القادرة‬ ‫كرول‬ ‫رود‬ ‫املدرب‬ ‫كتيبة‬ ‫على‬ ‫بعزيز‬ ‫لي�س‬ ‫وهذا‬ ،‫باماكو‬ ‫يف‬
.‫مايل‬‫من‬‫إيجابية‬�‫بنتيجة‬‫العودة‬‫على‬
‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬
‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ - ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ :‫األبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كأس‬
‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ – ‫النيجيري‬ ‫وولفس‬ ‫واري‬ ‫نادي‬ :"‫الـ"كاف‬ ‫كأس‬
:‫االفريقي‬ ‫االتحاد‬ ‫كأس‬
‫سبور‬ ‫سوبر‬ – ‫الساحلي‬ ‫النجم‬
‫افريقي‬ ‫الجنوب‬ ‫يونايتد‬
‫الرياضي‬ ‫الترجي‬ – ‫باماكو‬ ‫ريال‬ :‫إفريقيا‬ ‫أبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كأس‬
‫اإلياب‬‫لقاء‬‫قبل‬‫املنافس‬‫معنويات‬‫لرضب‬‫رضوري‬‫غينيا‬‫يف‬‫التهديف‬
‫باملحال‬‫يعرتف‬‫ال‬"‫الشامل‬‫"قرش‬‫منافسه‬‫صعوبة‬‫رغم‬
‫حمطته‬ ‫يبلغ‬ ‫هو‬ ‫وها‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫أجمد‬� ‫�سباق‬ ‫يتوا�صل‬
‫النادي‬ ‫تون�س‬ ‫بطل‬ ‫�سافر‬ ‫وقد‬ ،‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ ‫نادي‬ ‫ملواجهة‬ ‫غينيا‬ ‫إىل‬� ‫املحطة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ال�صفاق�سي‬
:‫مرحلتني‬ ‫على‬ ‫وطويلة‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫�شا‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫�سفرة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫غدا‬
‫الغينية‬ ‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫هناك‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫البي�ضاء‬ ‫�دار‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫ال‬ ‫أن‬� ‫نتمنى‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫جهودا‬ ‫ا�ستنزف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫كوناكري‬
.‫أدائهم‬�‫على‬‫بال�سلب‬‫تنعك�س‬
‫ق�ضى‬ ‫وقد‬ ،‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫انطلقت‬ ‫غينيا‬ ‫إىل‬� ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫رحلة‬
‫يف‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫�د‬�‫ت‬ ‫وقد‬ ،‫غينيا‬ ‫إىل‬� ‫أم�س‬� ‫�سافر‬ ‫ثم‬ ،‫البي�ضاء‬ ‫�دار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ليلته‬
،‫�شكل‬ ‫أف�ضل‬� ‫على‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫يجعل‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫وغينيا‬ ‫املغرب‬
‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫ّة‬‫م‬‫مه‬‫إن‬�‫ف‬‫واخلني�سي‬‫ندونغ‬‫غياب‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫أ�ضفنا‬�‫إذا‬�‫و‬
‫هذا‬‫لتجاوز‬‫الالعبني‬‫من‬‫م�ضاعفة‬‫جهود‬‫إىل‬�‫ويحتاج‬،‫�صعبة‬‫�ستكون‬
.‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬
‫الكبري‬ ‫امل�ستوى‬ ‫هو‬ ‫�صعبة‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫ممثل‬ ‫مهمة‬ ‫�سيجعل‬ ‫وما‬
‫يف‬ ‫أزاح‬� ‫عندما‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫للرت�شح‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ ‫أظهره‬� ‫الذي‬
‫املدرب‬‫يدربه‬‫الذي‬‫البي�ضاوي‬‫الرجاء‬‫هو‬‫كبريا‬‫فريقا‬‫ال�سابقة‬‫املحطة‬
‫بف�ضل‬ ‫البي�ضاء‬ ‫�دار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اوزه‬�‫جت‬ ‫وقد‬ ،‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫التون�سي‬
‫بفوز‬ ‫بينهما‬ ‫إياب‬‫ل‬‫وا‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراتا‬ ‫انتهت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الرتجيح‬ ‫ركالت‬
‫املا�ضي‬‫قبل‬‫الدور‬‫يف‬‫تر�شح‬‫كما‬،‫ل�صفر‬‫هدف‬‫بنتيجة‬‫منهما‬‫فريق‬ ّ‫كل‬
‫معه‬ ‫تعادل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫املوريطني‬ ‫نواذيبو‬ ‫�سي‬ ‫اف‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬
‫بثالثية‬ ‫كوناكري‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫فاز‬ ‫ثم‬ ،‫اجلهتني‬ ‫من‬ ‫بهدف‬ ‫موريطاين‬ ‫يف‬
‫يكون‬ ‫ولن‬ ،‫املرا�س‬ ‫�صعب‬ ‫فريق‬ ‫حوريا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫يدل‬ ‫هذا‬ ّ‫وكل‬ ،‫نظيفة‬
.‫نزهة‬‫يف‬‫أمامه‬�‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬
‫تتويجا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ،1975 ‫�سنة‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬
‫فاز‬ ‫كما‬ ،‫بخم�سة‬ ‫وفاز‬ ،‫منا�سبة‬ 12 ‫يف‬ ‫بالبطولة‬ ‫فاز‬ ‫إذ‬� ‫�لاده؛‬‫ب‬ ‫يف‬
‫أ�س‬�‫بك‬ ‫فاز‬ ‫فقد‬ ‫ّا‬‫ي‬‫إفريق‬� ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫بالثنائي‬
‫امل�شاركات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫له‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،1978 ‫�سنة‬ ‫أ�س‬�‫بالك‬ ‫الفائزة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتاد‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫م�سابقتي‬ ‫يف‬
.‫منا�سبة‬ ّ‫أي‬�‫يف‬‫املجموعات‬‫دور‬
‫رضوري‬‫احلذر‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ن‬‫�و‬�‫ك‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫حل‬ ‫�ازة‬�‫ت‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬�
،‫الغد‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫واحلذر‬ ‫احليطة‬ ‫أ�سباب‬� ّ‫كل‬ ‫أخذ‬�‫ب‬ ‫مطالب‬ ‫ال�صفاق�سي‬
‫كما‬ ،‫البي�ضاوي‬ ‫بالرجاء‬ ‫إطاحته‬� ‫بعد‬ ‫مرتفعة‬ ‫معنوياته‬ ‫الفريق‬ ‫فهذا‬
‫مل‬ ‫الذي‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫قبل‬ ‫وحيدة‬ ‫حمطة‬ ‫أمامه‬� ‫أنه‬�
‫لتجاوز‬‫و�سعه‬‫يف‬‫ما‬ ّ‫كل‬‫�سيبذل‬‫ولذلك‬،‫�سابقا‬‫إليه‬�‫الو�صول‬‫�شرف‬‫ينل‬
‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫ي�ضعها‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫املعطيات‬ ‫هذه‬ ّ‫كل‬ ..‫العقبة‬ ‫هذه‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫بر�صيده‬ ‫و�سي�ستنجد‬ ،‫ح�ساباته‬ ‫يف‬
.‫العقبة‬‫هذه‬‫ليتجاوز‬‫املباريات‬‫وهذه‬‫الرحالت‬
‫املن�ستري‬‫احتاد‬‫ملباراة‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الدقائق‬‫يف‬‫الفوز‬‫�ضياع‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬
‫م�ضيفه‬‫على‬‫اجلنوب‬‫عا�صمة‬‫نادي‬‫بها‬‫ع‬ّ‫ت‬‫مت‬‫التي‬‫الهدفني‬‫أ�سبقية‬�‫رغم‬
‫والالعبني‬ ‫الدو‬ ‫حمادي‬ ‫املدرب‬ ‫�سيجعل‬
‫أداءهم‬� ‫ويراجعون‬ ‫ح�ساباتهم‬ ‫يعيدون‬
‫وهذا‬ ،‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تتكرر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬
‫الذهنية‬ ‫جاهزيتهم‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫�سيجعلهم‬
‫نقاط‬ ‫لكل‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫لو�ضع‬ ‫كوناكري‬ ‫يف‬ ‫غدا‬
.‫املناف�س‬‫قوة‬
‫لالطمئنان‬‫هدف‬
‫ا�س‬ ‫�س‬���‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫يجعل‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫هو‬ ‫فريقهم‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫أملون‬�‫ي‬
‫القارة‬ ‫يف‬ ‫خا�ضوها‬ ‫التي‬ ‫مبارياتهم‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫التهديف‬ ‫على‬ ‫ده‬ّ‫تعو‬
‫إىل‬� ‫لل�سعي‬ ‫النف�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫عونا‬ ‫لهم‬ ‫�سيكون‬ ‫وهذا‬ ،‫ال�سمراء‬
‫ثقتهم‬‫العبيه‬‫ويفقد‬،‫ح�ساباته‬ ّ‫كل‬‫يربك‬‫بهدف‬‫كوناكري‬‫حوريا‬‫مباغتة‬
‫بكوناكري‬‫�سبتمرب‬28‫ملعب‬‫يف‬‫الت�سجيل‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬،‫إمكانياتهم‬�‫يف‬
‫تكرار‬ ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫أمن‬�‫ي‬ ‫ويجعله‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫مهمة‬ ‫�سي�سهل‬
‫عليها‬ ‫الح‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫اجلاهزية‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫الرجاء‬ ‫ل�سيناريو‬ ‫حوريا‬
‫النيل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫التون�سية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫كوياتاي‬ ‫إدري�سا‬�
.‫املنال‬‫�صعب‬‫لي�س‬‫حوريا‬‫�شباك‬‫من‬
‫بشير‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬‫الساحلي‬ ‫النجم‬
‫التونسي‬ ‫الملعب‬
‫التعب‬‫رغم‬‫مايل‬‫يف‬‫التألق‬‫عىل‬ ‫قادر‬‫والذهب‬‫الدم‬‫نادي‬
‫�سل�سلة‬‫فريقهم‬‫مبوا�صلة‬‫النف�س‬‫ون‬ّ‫ن‬‫مي‬‫ؤه‬�‫أحبا‬�‫فيه‬‫كان‬‫وقت‬‫يف‬
‫أمام‬� ‫جديد‬ ‫انت�صار‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫ف�شل‬ ‫انت�صاراته‬
‫�صنعها‬ ‫التي‬ ‫الفر�ص‬ ‫وفرة‬ ‫رغم‬ ‫املا�ضية‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬
‫الفارق‬‫وتقلي�ص‬‫الثالث‬‫باملركز‬‫االلتحاق‬‫فر�صة‬‫و�ضيع‬،‫هجومه‬‫خط‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫هزمية‬ ‫بعد‬ ‫نقاط‬ 4 ‫إىل‬� ‫الثاين‬ ‫املركز‬ ‫�صاحب‬ ‫عن‬
.‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫وتعادل‬
‫فر�صة‬ ‫من‬ ‫الفريق‬ ‫حرم‬ ‫الذي‬ ‫التعادل‬ ‫هذا‬ ‫أة‬�‫وط‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫خ‬ ‫ما‬ ‫لكن‬
‫املو�سم‬ ‫إنهاء‬� ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫مهمته‬ ‫�صعب‬ ‫بل‬ ،‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬
‫بع�ض‬‫لكن‬،‫الفريق‬‫قدمه‬‫الذي‬‫املمتاز‬‫امل�ستوى‬‫هو‬،‫الثالثة‬‫املرتبة‬‫يف‬
‫وحيدا‬ ‫بوجناح‬ ‫بغداد‬ ‫كظهور‬ ،‫الفريق‬ ّ‫تعثر‬ ‫يف‬ ‫ّبت‬‫ب‬‫ت�س‬ ‫اجلزئيات‬
‫مع‬ ‫ولي�س‬ ‫لنف�سه‬ ‫يلعب‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ‫املراوغات‬ ‫يف‬ ‫إطنابه‬�‫و‬ ،‫الهجوم‬ ‫يف‬
‫بقائه‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫امليدان‬ ‫و�سط‬ ‫إىل‬� ‫املويهبي‬ ‫يو�سف‬ ‫وجنح‬ ،‫الفريق‬
‫حلمر‬ ‫حمزة‬ ‫أخرج‬�‫ف‬ ‫املجازفة‬ ‫لومار‬ ‫رف�ض‬ ‫كما‬ ،‫الهجومية‬ ‫خطته‬ ‫يف‬
‫ميدان‬‫و�سط‬‫العب‬ ‫إخراج‬�‫إمكانه‬�‫ب‬‫كان‬‫حني‬‫يف‬،‫درامي‬‫مكانه‬‫أقحم‬�‫و‬
.‫ثالث‬‫مهاجم‬‫إقحام‬�‫و‬‫دفاعي‬
‫النجم‬‫مباراة‬‫الن�س‬‫لنادي‬‫الريا�ضي‬‫املدير‬‫ح�ضر‬‫آخر‬�‫�سياق‬‫يف‬
‫فرانك‬ ‫النجم‬ ‫ميدان‬ ‫مبتو�سط‬ ‫التام‬ ‫اقتناعه‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫التون�سي‬ ‫وامللعب‬
.‫الثمن‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫معه‬ ‫التعاقد‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سي‬ ‫النادي‬ ‫رغبة‬ ‫أظهر‬�‫و‬ ،‫كوم‬
.‫بوجناح‬‫بغداد‬‫باملهاجم‬‫إعجابه‬�‫الن�س‬‫مبعوث‬‫أظهر‬� ‫كما‬
‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�ل‬�ّ‫م‬��‫ح‬
‫يف‬‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫مي‬‫�ز‬�‫ه‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫م‬‫�ين‬‫ي‬��ّ‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬
‫عاطف‬ ‫املرمى‬ ‫حلار�س‬ ‫الرتجي‬ ‫أمام‬� ‫الدربي‬
‫الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علق‬ ‫وقد‬ ،‫الدخيلي‬
‫حني‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وز‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫الدخيلي‬ ‫أن‬�
‫بداية‬ ‫يف‬ ‫الهواء‬ ‫ليم�سك‬ ‫موجب‬ ‫دون‬ ‫خرج‬
‫�سلبا‬ ‫ؤثر‬�‫لي‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫الكرة‬ ‫وترك‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شوط‬
‫ح�سابات‬ ‫�ك‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ي‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�لا‬‫م‬‫ز‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ن‬��‫ع‬��‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
.‫مدربه‬
ّ‫ز‬‫املهت‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬
‫منذر‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يحيله‬ ‫أن‬� ‫الدخيلي‬ ‫للحار�س‬
‫الفر�صة‬ ‫ومينح‬ ،‫�دالء‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بنك‬ ‫على‬ ‫الكبري‬
‫أوال؛‬� ‫حلول‬ ‫�سيف‬ ‫ألق‬�‫املت‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للحار�س‬
‫املطلوبة‬ ‫املوا�صفات‬ ‫ميلك‬ ‫احلار�س‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫ل‬
،‫ال�شخ�صية‬ ‫قوة‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املرمى‬ ‫حار�س‬ ‫يف‬
‫بذلك‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫أثبت‬� ‫قد‬ ‫الدخيلي‬ ‫أن‬� ‫وثانيا‬
‫من‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫والتع‬ ‫التح�سن‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫احلار�س‬
! ‫أكرثها‬�‫وما‬،‫أخطائه‬�
‫معركة‬ ‫ربح‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�شل‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬
‫ال‬‫اخلط‬‫هذا‬‫أن‬�‫الدربي‬‫لقاء‬‫يف‬‫امليدان‬‫و�سط‬
‫يف‬‫أفول‬�‫و‬‫الراقد‬‫حجم‬‫يف‬‫العبون‬‫فيه‬‫يتوفر‬
،‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫يف‬ ‫�اج‬�‫ت‬‫و‬ ‫�وم‬�‫ك‬‫و‬ ،‫الرتجي‬
،‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫�غ‬�‫ن‬‫�دو‬�‫ن‬‫و‬ ‫�سا�سي‬ ‫�اين‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ف‬‫و‬
‫على‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ضب‬ ‫�ار‬��‫ث‬‫أ‬� ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬
‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫واملكلفة‬ ‫الكثرية‬ ‫االنتدابات‬
‫مل‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫فائدة؛‬ ‫بال‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫إدارة‬�
‫أغلبها‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الفريق‬ ‫احتياجات‬ ‫وفق‬ ‫تتم‬
‫إعطاء‬�‫إمكانهم‬�‫ب‬‫يعد‬‫ومل‬‫أفل�سوا‬�‫لالعبني‬‫كان‬
،‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫يناف�س‬‫لفريق‬‫إ�ضافة‬�
‫انتدبه‬ ‫�ذي‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ل‬‫�ا‬��‫خ‬ ‫إن‬� ‫�ل‬��‫ب‬
‫بكرثة‬ ‫برز‬ ‫خربته‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫خالد‬ ‫م‬ّ‫حط‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫أديبية‬�‫ت‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫غياباته‬
‫ال�سلبية‬‫القيا�سية‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬‫املو�سم‬‫هذا‬‫القربي‬
‫مرات؛‬ ‫أربع‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫للعقوبة‬ ‫تعر�ضه‬ ‫يف‬
‫بعد‬ ‫الغد‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫املر�سى‬ ‫�ضد‬ ‫�سيغيب‬ ‫إذ‬�
‫وباجة‬ ‫قرنبالية‬ ‫�ضد‬ ‫العقوبة‬ ‫ب�سبب‬ ‫غاب‬ ‫أن‬�
.‫وقف�صة‬
‫هناك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫املرة‬ ‫الهزمية‬ ‫رغم‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬
‫ألقوا‬�‫ت‬ ‫الالعبني‬ ‫بع�ض‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إيجابية؛‬� ‫نقاطا‬
‫زهري‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�دان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بواجبهم‬ ‫�وا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬
‫إيزيكال‬�‫والت�شادي‬‫الرباطلي‬‫وهتان‬‫الذوادي‬
‫لكن‬ ،‫ناجعا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫كثريا‬ ‫حترك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫املرمى‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ‫لتمارين‬ ‫إخ�ضاعه‬� ‫بزيادة‬
.‫جناعته‬‫�سي�ستعيد‬
‫الصيد‬ ‫أسامة‬
‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫نقطته‬ ‫وجنى‬ ‫ا�ستفاقته‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫وا�صل‬
‫احلجم‬ ‫من‬ ‫مناف�س‬ ‫أمام‬� ‫بالتعادل‬ ‫العودة‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫مبارتني‬
‫املركز‬ ‫إىل‬� ‫أعادته‬� ‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫هو‬ ‫الثقيل‬
‫على‬ ‫الدليل‬ ‫أقامت‬� ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫وحيدة‬ ‫جلولة‬ ‫عنه‬ ‫ابتعد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ير‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫الدريدي‬‫ل�سعد‬‫املدرب‬‫عودة‬‫منذ‬‫ونتائجه‬‫أدائه‬�‫ن‬ ّ‫وحت�س‬‫تعافيه‬
‫رحلة‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ "‫"البقالوة‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يطمئن‬ ‫وما‬
‫الرباعي‬ ‫أخريا‬� ‫ووجد‬ ،‫�صالبته‬ ‫أكد‬� ‫للفريق‬ ‫اخللفي‬ ‫اخلط‬ ‫أن‬� ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬
‫ويبقي‬ ،‫وعبا�س‬ ‫�دي‬�‫ي‬‫�در‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والبجاوي‬ ‫بن علي‬ ‫أثثه‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املثايل‬
‫قادر‬‫مهاجم‬‫وجود‬‫عدم‬‫أمام‬�‫املدرب‬‫ؤرق‬�‫ي‬‫ما‬‫هو‬‫أمامي‬‫ل‬‫ا‬‫اخلط‬‫�ضعف‬
‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫ارنا�ست‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫رغم‬ ‫املناف�سني‬ ‫دفاعات‬ ‫إرباك‬� ‫على‬
‫املرمى‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫كبري‬ ‫عمل‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫وقد‬ ،‫امل�ستوى‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫لكنه‬
‫قرمبالية‬ ‫�ضد‬ ‫احلا�سمتني‬ ‫املواجهتني‬ ‫خالل‬ ‫الكرات‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫ليح�سن‬
‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫م�صري‬ ‫ّدان‬‫د‬‫�ستح‬ ‫اللتني‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫�ادي‬�‫ن‬‫و‬
‫ال�شاغرة‬ ‫امل�ساحات‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫يجد‬ ‫وقد‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬
‫الثمينة‬ ‫بالكرات‬ ‫متويله‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫ال�سالمي‬ ‫أ�سامة‬� ‫بعودة‬ ‫أمامه‬�
‫يقلقها‬ ‫مل‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ .‫املناف�سة‬ ‫الفرق‬ ‫دفاعات‬ ‫عمق‬ ‫يف‬
‫الالعبون‬ ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫الغزير‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫التعادل‬
‫العب بعد‬‫لكل‬‫دينار‬‫ألف‬�‫ب‬‫تقدر‬‫مبنحة‬‫تكافئهم‬‫أن‬�‫وقررت‬،‫املباراة‬‫يف‬
.‫البنزرتي‬‫النادي‬‫على‬‫الفوز‬‫منحة‬‫من‬‫املا�ضية‬‫اجلمعة‬‫مكنتهم‬‫أن‬�
‫الريا�ضية‬ ‫قرمبالية‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫يواجه‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬
‫بت�شكيلته‬ ‫الفريق‬ ‫و�سيدخلها‬ ،‫اثنني‬ ‫على‬ ‫الق�سمة‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬
‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫الالعبني‬ ‫بع�ض‬ ‫حذر‬ ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ‫املثالية‬
‫حمام‬ ‫بنادي‬ ‫�ستجمعهم‬ ‫املباراة التي‬ ‫عن‬ ‫غيابهم‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫الثالث‬
‫بن‬‫حممد‬‫هم‬‫الالعبون‬‫ؤالء‬�‫وه‬،‫مبكان‬‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أي�ضا‬�‫وهي‬،‫أنف‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�سالمي‬‫أ�سامة‬�‫و‬‫الك�سراوي‬‫وحمدي‬‫الدرديدي‬‫أمري‬�‫و‬‫علي‬
‫طالل‬
‫نتيجة‬‫بأعرض‬‫الفوز‬
‫لتفادي‬‫الذهاب‬‫يف‬
‫االياب‬‫مفاجآت‬
‫الرابعة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫(غدا‬ ‫الصفاقيس‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ – ‫الغيني‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬
)‫مساء‬ ‫ونصف‬
)‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫ونصف‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫الريايض(غدا‬ ‫الرتجي‬ – ‫املايل‬ ‫باماكو‬ ‫ريال‬
‫التونسية‬ ‫االندية‬ ‫مباريات‬ ‫برنامج‬
:‫افريقيا‬‫ابطال‬‫رابطة‬‫كاس‬
‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫(غدا‬ ‫افريقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫يونايتد‬ ‫سبور‬ ‫سوبر‬ ‫نادي‬ – ‫الساحيل‬ ‫النجم‬
)‫مساء‬ ‫الرابعة‬
‫بعد‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫غد‬ ‫(بعد‬ ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ – ‫النيجريي‬ ‫وولفس‬ ‫واري‬ ‫نادي‬
)‫الظهر‬
:‫االفريقي‬‫االحتاد‬‫كاس‬
‫االهتام‬‫قفص‬‫يف‬‫الدخييل‬‫للدريب‬‫اإلفريقي‬‫النادي‬‫خسارة‬‫بعد‬
‫وبونجاح‬‫كوم‬‫يريد‬‫الفرنيس‬‫النس‬
‫ترعبه‬‫واإلنذارات‬‫أسعدته‬‫االستفاقة‬
2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬32
،‫والرتاثية‬ ‫وال�سياحية‬ ‫الثقافية‬ ‫تون�س‬ ‫عجائب‬ ‫أحد‬� ‫اجلم‬ ‫ق�صر‬
‫يوجد‬ ‫حيث‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫والثاين‬ ‫عاملي‬ ‫معماري‬ ‫رمز‬ ‫وهو‬
،‫الكلي‬‫الدائري‬‫ب�شكله‬‫ويتميز‬،‫روما‬‫يف‬‫يقع‬‫العامل‬‫يف‬‫له‬‫وحيد‬‫مثيل‬
‫ألفي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يفوق‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫الرومان‬ ‫بناه‬ ‫كما‬ ‫قائما‬ ‫مازال‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫وهو‬
‫مفخرة‬ ‫اجلم‬ ‫ق�صر‬ ‫ويعترب‬ .‫كثريا‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫معامله‬ ‫تتغري‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ،‫�سنة‬
،‫التاريخ‬ ‫عمق‬ ‫يف‬ ‫والباحثني‬ ‫لل�سياح‬ ‫جاذبا‬ ‫ومكانا‬ ‫عجيبة‬ ‫تاريخية‬
.‫بعد‬‫أ�سراره‬�‫كل‬‫عن‬‫يك�شف‬‫مل‬‫ومعلما‬
‫والكولوسيوم‬‫القرص‬
‫حيث‬ ،‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مهابة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫الروماين‬ ‫املعلم‬ ‫يقع‬ ‫اجلم‬ ‫يف‬
‫أفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ممتد‬ ‫�صحراوي‬ ‫�سهل‬ ‫يف‬ ‫ال�ضخم‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هيكله‬ ‫ينت�صب‬
‫انت�شرت‬ ‫التي‬ ‫البلدة‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫جدا‬ ‫بعيدة‬ ‫م�سافة‬ ‫على‬ ‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫ميكن‬
‫ال�شبيهة‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫وهو‬ .‫العالية‬ ‫البناءات‬ ‫جتنبت‬ ‫حوله‬
‫خ�صو�صا‬ ‫أ�صابته‬� ‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫الزمن‬ ‫عاديات‬ ‫رغم‬ ‫حفظا‬ ‫اح�سنها‬ ‫به‬
‫متمردة‬ ‫قبيلة‬ ‫إجبار‬‫ل‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�سابع‬ ‫القرن‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ‫يف‬ ‫باملدفع‬ ‫قنبلته‬
‫احد‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫ثغرة‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫منه‬ ‫اخلروج‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ‫احتمت‬
.‫جوانبه‬
‫وعر�ضه‬ ،‫941م‬ ‫طوله‬ ‫ويبلغ‬ ‫اهليلجي‬ ‫�شبه‬ ‫�شكل‬ ‫املعلم‬ ‫لهذا‬
‫اليوم‬ ‫�شيء‬ ‫منها‬ ‫يبق‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ،‫مدارجه‬ ‫أما‬� ،‫63م‬ ‫وارتفاعه‬ ،‫421م‬
،‫متفرج‬‫الف‬‫لثالثني‬‫تت�سع‬‫كانت‬‫فقد‬،‫جزئيا‬‫ت�شكيلها‬‫اعادة‬‫متت‬‫ولكن‬
‫روما‬ ‫مدرجات‬ ‫بعد‬ ‫ال�سابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يحتل‬ ‫املبنى‬ ‫هذا‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫يف‬ ‫احللبة‬ ‫طول‬ ‫ويبلغ‬ .‫وقرطاج‬ ‫وفريونا‬ ‫واوتون‬ ‫وميالنو‬ ‫وكابونا‬
‫كان‬ ‫عري�ضان‬ ‫رواقان‬ ‫االر�ض‬ ‫حتت‬ ‫ويخرتقها‬ .‫56م‬ ‫االكرب‬ ‫حمورها‬
‫ميكن‬‫وكان‬.‫آالت‬‫ل‬‫وا‬‫ال�ضارية‬‫بال�سباع‬‫ؤتى‬�‫وي‬‫املمثلون‬‫منهما‬‫يدخل‬
‫اجلم‬‫مدرج‬‫ظل‬‫لقد‬ .‫�سردابية‬‫حجرات‬‫ثماين‬‫من‬‫جمموعتان‬‫أويها‬�‫ت‬‫أن‬�
‫إال‬� ،‫تاريخي‬ ‫كمعلم‬ ‫دوره‬ ‫يف‬ ‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫منح�صرا‬ )‫الكولو�سيوم‬ ‫أو‬�(
‫يف‬ ‫في�ستقبل‬ ‫ثقايف‬ ‫كف�ضاء‬ ‫ي�ستعمل‬ ‫أ�ضحى‬� ‫عقدين‬ ‫حوايل‬ ‫منذ‬ ‫انه‬
‫وغريه‬21‫واكت�شافات‬‫باجلم‬‫ال�سمفونية‬‫املو�سيقى‬‫مهرجان‬‫ال�صيف‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الفنية‬‫التظاهرات‬‫من‬
‫قرطاج‬‫إىل‬‫اجلم‬‫من‬‫رسداب‬
‫كقتال‬ ( ‫اال�ستعرا�ضية‬ ‫للحلبات‬ ‫خم�ص�صا‬ ‫كان‬ ‫قدميا‬ ‫والق�صر‬
‫قتال‬ ‫أو‬� ،‫بع�ضها‬ ‫مع‬ ‫وحو�ش‬ ‫�صراع‬ ‫أو‬� ،‫املتوح�شة‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬
‫يف‬ ‫والنبالء‬ ‫ال�شعب‬ ‫وكان‬ )..‫ال�سلطة‬ ‫الغرا�ض‬ ‫بع�ضهم‬ ‫�ضد‬ ‫فر�سان‬
.‫اال�ستعرا�ضات‬‫تلك‬‫وي�شاهدون‬‫يجل�سون‬‫االيام‬‫تلك‬
..‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�سياحيا‬ ‫قطبا‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫ف‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫مي‬‫�د‬�‫ق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫الفنانني‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫ح‬��‫ك‬‫ر‬ ‫�ار‬�‫ص‬��� ‫التاريخية‬ ‫أهميته‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫فبا‬
.‫العامليني‬‫واملو�سيقيني‬
‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫مازال‬ ‫أ�سفله‬� ‫يف‬ ‫قائم‬ ‫�سرداب‬ ،‫أي�ضا‬� ‫الق�صر‬ ‫مييز‬ ‫وما‬
‫الك�شف‬‫يتم‬‫مل‬‫وعديدة‬‫كثرية‬‫كنوزه‬‫لكون‬‫نظرا‬‫دائمة‬‫حفريات‬‫يعي�ش‬
‫يربط‬ ‫انه‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫علماء‬ ‫قال‬ ‫ال�سرداب‬ ‫وعن‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫معظمها‬ ‫عن‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫طوله‬ ‫أن‬� ‫أي‬�( ‫�سو�سة‬ ‫مبدينة‬ ‫مرورا‬ ‫وقرطاج‬ ‫اجلم‬‫ق�صر‬ ‫بني‬
‫جلوء‬ ‫احلروب‬ ‫أيام‬� ‫للجم‬ ‫القدامى‬ ‫ال�سكان‬ ‫ا�ستعمله‬ )‫كيلومرتا‬ 170
.‫والبحر‬‫قرطاج‬‫إىل‬�‫ا‬
‫افريكا‬‫ودار‬‫املتحف‬
‫وذلك‬ ،‫املخت�صني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بزياته‬ ‫يو�صى‬ ‫عريق‬ ‫متحف‬ ‫وللجم‬
‫اليوم‬ ‫ت�سمى‬ ‫التي‬ ‫العتيقة‬ »‫«ثي�سدرو�س‬ ‫مدينة‬ ‫اثار‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫قبل‬
‫زخارف‬‫�ضمن‬‫كانت‬‫معمارية‬‫عنا�صر‬‫عدة‬‫يحت�ضن‬‫لكونه‬‫نظرا‬،‫اجلم‬
‫كالتبليطات‬ ،‫املدينة‬ ‫بهذه‬ ‫العمومية‬ ‫والبنايات‬ ‫الفخمة‬ ‫امل�ساكن‬
‫القدمية‬ ‫الع�صور‬ ‫خلفته‬ ‫ما‬ ‫أجمل‬� ‫من‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫الرائعة‬ ‫الف�سيف�سائية‬
:‫من‬ ‫ويتكون‬ ،‫�اين‬�‫م‬‫رو‬ ‫منزل‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫مقام‬ ‫واملتحف‬ .‫الرومانية‬
‫جند‬ ‫التي‬ ،‫الغرف‬ ‫على‬ ‫تفتح‬ ‫معمدة‬ ‫باحة‬ ‫به‬ ‫حتيط‬ ‫مركزي‬ ‫�صحن‬
‫كنوز‬ ‫واخلزفيات..وهي‬ ‫الف�سيف�سائية‬ ‫واللوحات‬ ‫املنحوتات‬ ‫فيها‬
‫يف‬ ‫وكذلك‬ ‫ثي�سدرو�س‬ ‫يف‬ ‫املنجزة‬ ‫احلفريات‬ ‫حمالت‬ ‫من‬ ‫أتية‬�‫مت‬
‫ي�صور‬ ‫جديد‬ ‫بجناح‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الف�ضاء‬ ‫أثري‬� ‫وقد‬ ‫هذا‬ .‫املدينة‬ ‫�ضواحي‬
‫ويفتح‬ ،‫وتنوعها‬ ‫الروماين‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫ال�صناعات‬ ‫ثراء‬ ‫بليغا‬ ‫ت�صويرا‬
‫منزل‬ ‫يدعى‬ ‫منزل‬ ‫أثار‬� ‫يت�ضمن‬ »‫اثري‬ ‫«منتزه‬ ‫على‬ ‫مبا�شرة‬ ‫املتحف‬
‫حفظ‬ ‫اال�شراف‬ ‫م�ساكن‬ ‫من‬ ‫فخم‬ ‫م�سكن‬ ‫وهو‬ ،‫و�سولرتيانا‬ ‫الطاوو�س‬
‫نف�س‬ ‫ويف‬ .‫الف�سيف�سائية‬ ‫تبليطاته‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫املكان‬ ‫عني‬ ‫على‬ ‫فيه‬
‫منزل‬ ‫وهو‬ ،‫احلقيقي‬ ‫بحجمها‬ »‫افريكا‬ ‫«دار‬ ‫ت�شكيل‬ ‫أعيد‬� ،‫امل�ساحة‬
‫يف‬‫�صدفة‬‫واكت�شف‬‫ميالدي‬170‫�سنة‬‫حوايل‬‫�شيد‬‫فخم‬‫ار�ستقراطي‬
‫الف�سيف�ساء‬ ‫من‬ ‫لوحتني‬ ‫لوجود‬ ‫اال�سم‬ ‫بهذا‬ ‫�سمي‬ ‫ولقد‬ .‫الت�سعينات‬
‫ووالية‬ ،‫مرة‬ ‫أفريكا‬� ‫ّة‬‫ب‬‫الر‬ -‫بي�ضوية‬ ‫حلية‬ ‫داخل‬ -‫و�سطها‬ ‫يف‬ ‫ر�سمت‬
.‫االفريقية‬‫للقارة‬‫غريهما‬‫متثيالت‬‫تعرف‬‫وال‬،‫أخرى‬�‫مرة‬‫افريقيا‬
‫العاملية‬‫للسياحة‬‫وقطب‬‫اآلثار‬‫من‬‫كنز‬..‫اجلم‬‫قرص‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬

الفجر153

  • 1.
    ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ElFejr ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫م‬ 2014 ‫مارس‬ 21 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫5341هـ‬ ‫األول‬ ‫جمادي‬ 20 ‫الجمعة‬ 153 ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫الوطني‬‫التوافق‬‫روح‬‫عىل‬‫وتؤكد‬‫حتتفل‬‫النهضة‬ :‫النار‬ ‫يطلق‬ "‫"العايت‬ ‫اللويب‬‫باب‬‫تطرق‬‫لـم‬‫الثورة‬ ‫اإلنتاج‬‫عىل‬‫يسيطر‬‫الذي‬ ‫الوطنية‬‫التلفزة‬‫يف‬‫الدرامي‬ ‫التعيينات‬‫يف‬‫النظر‬‫إعادة‬ ‫تراعي‬‫أن‬‫جيب‬ ‫الفساد‬‫وحماربة‬‫احليـاد‬ ‫الوطنية‬‫واملصلحة‬ :‫اللباوي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫األمل‬‫بطعم‬‫اإلستقالل‬‫عيد‬‫األمل‬‫بطعم‬‫اإلستقالل‬‫عيد‬ ‫الوطني‬‫التوافق‬‫روح‬‫عىل‬‫وتؤكد‬‫حتتفل‬‫النهضة‬
  • 2.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬22014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬3 ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫منفلوري‬ .‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25 :‫العنوان‬ 71.490.026 :‫الهاتف‬ - 71.490.027 :‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫منجز‬ ‫ك��ل‬ ‫قيمة‬ ‫حت��دد‬ ‫ومن‬ ‫��اء‬‫م‬‫د‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫بذل‬ ‫بام‬ ‫الشعوب‬ ‫وق��ت‬ ‫وم���ن‬ ‫��ات‬‫ي‬��‫ح‬��‫ض‬��‫ت‬ ‫وم���ن‬ ‫ج��ه��د‬ ‫االستقالل‬ ‫ويمثل‬ ،‫حتقيقه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫حلم‬ ‫منجز‬ ‫اه��م‬ ‫ب�لادن��ا‬ ‫ت��اري��خ‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫وبذلوا‬ ‫جيل‬ ‫بعد‬ ‫جيال‬ ‫التونسيون‬ ،‫والنفيس‬ ‫الغايل‬ ‫عليه‬ ‫احلصول‬ ‫��ل‬‫ج‬‫ا‬ ‫االحرار‬ ‫ولكل‬ ‫للشهداء‬ ‫الوفاء‬ ‫باب‬ ‫ومن‬ ‫املكسب‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫سامهوا‬ ‫الذين‬ ‫وبغري‬ ‫بمناسبة‬ ‫هلم‬ ‫االع�تراف‬ ‫العظيم‬ ‫هو‬ ‫املنجز‬ ‫هذا‬ .‫لنا‬ ‫حققوه‬ ‫بام‬ ‫مناسبة‬ ‫لكل‬ ‫الرضوري‬ ‫واألساس‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬ .‫الحق‬ ‫بناء‬ ‫انجاز‬ ‫يف‬ ‫واآلباء‬ ‫األجداد‬ ‫نجح‬ ‫فاذا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واملركز‬ ‫األساسية‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫املهمة‬ ‫االستعامر‬ ‫دح��ر‬ ‫وه���ي‬ ‫��ة‬ّ‫وال��ت��ارخي��ي‬ ‫العبودية‬ ‫��ة‬‫ق‬��‫ب‬‫ر‬ ‫م��ن‬ ‫ال��ب�لاد‬ ‫وحت��ري��ر‬ ‫تطرح‬ ‫أخ��رى‬ ‫مهاما‬ ّ‫ف��ان‬ ،‫ة‬ّ‫والتبعي‬ ‫للمحافظة‬ ‫اجلديدة‬ ‫األجيال‬ ‫عىل‬ ‫اليوم‬ ‫ابرزها‬ ‫ولكن‬ ‫عديدة‬ ّ‫شك‬ ‫وال‬ ‫وهي‬ ‫عليه‬ ‫يف‬ ‫االستقالل‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ ‫أمانة‬ ‫هي‬ ‫اهليمنة‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫اشكاال‬ ‫يعرف‬ ‫عامل‬ ‫تدعيم‬ ّ‫ثم‬ ،‫هبا‬ ‫للسابقني‬ ‫عهد‬ ‫ال‬ ‫والتدخل‬ ‫مكسبا‬ ‫باعتباره‬ ‫ا‬ّ‫وطني‬ ‫االستقالل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫يتم‬ ‫تونيس‬ ‫لكل‬ ‫لكل‬ ‫ا‬ّ‫شخصي‬ ‫إذ‬ .‫االرادة‬ ‫وبكامل‬ ‫احلقوق‬ ‫بكل‬ ‫خالله‬ ‫السيادة‬ ‫يعيد‬ ‫ال��ذي‬ ‫هو‬ ‫االستقالل‬ ‫أن‬ ‫أفراد‬ ‫إىل‬ ‫يعيدها‬ ‫وال‬ ‫التونسيني‬ ‫كل‬ ‫اىل‬ ،‫اخرى‬ ‫دون‬ ‫جهات‬ ‫او‬ ‫جمموعات‬ ‫أو‬ ‫املواطنني‬ ‫لكل‬ ‫الكرامة‬ ‫حيقق‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ .‫اخرى‬ ‫دون‬ ‫لفئات‬ ‫وليس‬ ‫جانفي‬ 14 / ‫ديسمرب‬ 17 ‫ثورة‬ ّ‫ولعل‬ ‫اهل��زات‬ ‫م��ن‬ ‫سلسلة‬ ‫لتختتم‬ ‫ج���اءت‬ ‫البالد‬ ‫عرفتها‬ ‫ة‬ّ‫اسي‬ّ‫والسي‬ ‫ة‬ّ‫االجتامعي‬ ‫عن‬ ‫وض��وح‬ ‫بكل‬ ّ‫بر‬‫تع‬ ‫االستقالل‬ ‫منذ‬ ‫ة‬ّ‫اساسي‬ ‫ومطالب‬ ‫حقيقية‬ ‫احتياجات‬ ‫ا‬ ّ‫حق‬ ‫وي��روهن��ا‬ ‫تونسيون‬ ‫منها‬ ‫ح��رم‬ ‫باالستقالل‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫التم‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫ا‬ّ‫طبيعي‬ ‫يقبلون‬ ‫وال‬ ،‫ة‬ّ‫االساسي‬ ‫اركانه‬ ‫واستكامل‬ ‫من‬‫مربر‬‫اي‬‫او‬‫عنوان‬‫اي‬‫حتت‬‫تستمر‬‫ان‬ ‫نلمسه‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫الوعي‬ ‫وما‬ .‫املربرات‬ ‫االستجابة‬ ‫برضورة‬‫واالقرار‬‫اجلميع‬‫عند‬ ‫واع��ادة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬ ‫التنمية‬ ‫مطالب‬ ‫اىل‬ ‫واالختيارات‬ ‫التنمية‬ ‫منوال‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫سبل‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫السابقة‬ ‫االقتصادية‬ ‫االجتامعية‬ ‫العدالة‬ ‫لتحقيق‬ ‫جديدة‬ ‫وتوطني‬‫ة‬ّ‫الوطني‬‫للثروة‬‫شفاف‬‫وتوزيع‬ ‫اعرتاف‬ ،‫الديمقراطي‬ ‫والفكر‬ ‫احلريات‬ ‫هلا‬ ‫تعرضت‬ ‫ع��دي��دة‬ ‫بمظامل‬ ‫رصي��ح‬ ‫وان‬ ‫ترفع‬ ‫ان‬ ‫االوان‬ ‫آن‬ ‫واطراف‬ ‫جهات‬ ‫يثري‬ ‫العناوين‬ ‫هذه‬ ‫وحتقيق‬ .‫تتدارك‬ ‫االستقالل‬ ‫مكسب‬ ‫ث����راء‬ ‫وي�����زي�����ده‬ ‫التونسيني‬ ‫وجيعل‬ .‫واعتزازا‬ ‫تشبثا‬ ‫اكثر‬ ‫به‬ ‫األجيال‬ ‫عىل‬ ‫معقودة‬ ‫كبرية‬ ‫أماال‬ ّ‫ان‬ ‫تنجح‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫لتحقيقها‬ ‫اجلديدة‬ ‫متضامن‬ ‫مج��اع��ي‬ ‫��ل‬‫ق‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫اال‬ ‫��ا‬‫ه‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفرد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احلر‬ ‫أضحت‬ ‫قد‬ ‫ومتفاعل‬ ‫سيايس‬ ‫ونمط‬ ‫له‬ ‫حياة‬ ‫نظام‬ ‫ة‬ّ‫واجلامعي‬ ‫والعمل‬ ‫البناء‬ ‫ثقافة‬ ‫وأضحت‬ ‫لديه‬ ‫آيل‬ ،‫ة‬ّ‫والتعليمي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫الرتبو‬‫مناهجنا‬‫يف‬‫راسخة‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والفكر‬ ‫ة‬ّ‫السياسي‬ ‫نخبنا‬ ‫وابتعدت‬ .‫توحد‬ ‫وال‬ ‫تفرق‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املعارك‬ ‫وحققوا‬ ‫األمانة‬ ‫السابقون‬ ‫ى‬ ّ‫أد‬ ‫لقد‬ ‫األمانة‬ ‫نحن‬ ‫ي‬ ّ‫نؤد‬ ‫فهل‬ ‫االستقالل‬ ‫لنا‬ ‫والعدالة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫��ر‬‫حل‬‫ا‬ ‫التونسيني‬ ‫وهن��دي‬ ‫والكرامة؟‬ ‫املعارك‬‫ة‬ّ‫بقي‬‫كسب‬‫تستدعي‬‫االستقالل‬‫معركة‬‫كسب‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫قناة‬ ‫مقر‬ ‫إىل‬� ‫ح�ضر‬ ‫الزرڤوين‬ ‫ح�سن‬ ‫ال�سيد‬ ‫أن‬� ‫حمدي‬ ‫ن�ضال‬ ‫الزميل‬ ‫ك�شف‬ ‫برنامج‬‫حلقة‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫تقريبا‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫م�ساء‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫املتو�سط‬ ..‫آراء‬‫ل‬‫ا‬‫�سرب‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫وعن‬‫االنتخابات‬‫موعد‬‫عن‬‫يومها‬‫تتحدث‬‫التي‬‫احلدث‬ ‫�سيغما‬‫ؤ�س�سته‬�‫م‬‫ت�صدرها‬‫التي‬‫املغلوطة‬‫ولنقل‬‫فيها‬‫واملبالغ‬‫املت�ضاربة‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدير‬ ‫الڤرفايل‬ ‫ه�شام‬ ‫مب�شاركة‬ ‫يعلم‬ ‫كان‬ .‫احلوار‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫لتكون‬ ‫كانت‬ ‫كون�ساي‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫ينتبه‬ ‫مل‬ ‫رمبا‬ ‫و‬ ،3c études ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ..‫الكحالوي‬‫طارق‬‫لوجود‬‫القناة‬ ‫قبل‬ :‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�دي‬�‫م‬��‫ح‬ ‫الزميل‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫وا‬ ‫معدي‬ ‫أحد‬� ‫طرف‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫هاتفي‬ ‫ات�صال‬ ‫خالل‬ ‫احللقة‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫يف‬ ‫رغبته‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يرا‬�‫ث‬��‫ك‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدم‬ ‫يف�ضل‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫و‬ ‫�سيغما‬ ‫يف‬ ‫عملهم‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬ ‫أنه‬�‫ك‬ ‫و‬ ‫�سمعته‬ ‫مت�س‬ ‫قد‬ ‫أخالقية‬� ‫م�سائل‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫�ادى‬�‫مت‬ ‫كما‬ ،‫�ستطرح‬ ‫أنها‬� ‫م�سبقا‬ ‫يعلم‬ ‫جماعة‬ ‫يحب‬ ‫ال‬‫أنه‬�‫و‬ ‫اجلبايل‬‫حلمادي‬ ‫�صديقا‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫أحد‬� ‫عنه‬ ‫أله‬�‫س‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫ليقول‬ ...‫و‬‫مرموق‬‫العلمي‬‫م�ستواه‬‫أن‬�‫و‬‫جامعي‬‫أ�ستاذ‬�‫أنه‬�‫و‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ات�صال‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫بتعلة‬ ‫القناة‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫ت�سلل‬ ‫الزرڤوين‬ ‫ح�سن‬ :‫بالقول‬ ‫وختم‬ ‫ليلتقي‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫الربنامج‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اجلزء‬ ‫انطالق‬ ‫قبل‬ ‫دقائق‬ ،‫خارجا‬ ‫هاتفي‬ ‫طارق‬ ‫عليه‬ ‫�شديد‬ ‫و‬ ‫مثقف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫و‬ ‫الڤرفايل‬ ‫ه�شام‬ ‫نزيه‬ ‫مناف�س‬ ‫و‬ ‫بخبري‬ ‫فيه‬ ‫ا�ستقل‬‫رمبا‬‫و‬‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫توارى‬‫حتى‬‫القناة‬‫مقر‬‫عن‬‫مرتجال‬‫ابتعد‬‫و‬..‫الكحالوي‬ ‫يكلف‬ ‫ومل‬ ..‫جبانة‬ ‫أنها‬� ‫عنها‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫أقل‬� ‫حركة‬ ‫يف‬ ..‫هاتفه‬ ‫أغلق‬� ‫ثم‬ ‫بعيدا‬ ‫�سيارته‬ ..‫بها‬‫لن�صدقه‬‫كنا‬‫تعلة‬‫أي‬�‫ب‬‫حتى‬‫لالعتذار‬‫الحقا‬‫االت�صال‬‫عناء‬‫نف�سه‬ ‫مهدي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ح�ضره‬ ‫والذي‬ ‫قرطاج‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬ ‫لال�ستقالل‬ 58‫الذكرى‬ ‫حفل‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫وال�شيخ‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫ورئي�س‬ ‫جمعة‬ ‫كل‬ ‫ذهن‬ ‫يف‬ ‫خالدة‬ ‫�ستبقى‬ ‫الفرن�سي‬ ‫امل�ستعمر‬ ‫من‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫ذكرى‬ ‫ان‬ ‫املرزوقي‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬ ،‫النه�ضة‬ .‫اال�ستعمار‬ ‫من‬ ‫الوطن‬ ‫حترير‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫والنفي�س‬ ‫بالغايل‬ ‫أجدادهم‬�‫و‬ ‫إبائهم‬� ‫�ضحى‬ ‫حيث‬ ‫التون�سيني‬ ‫�سقط‬‫كما‬‫اال�ستبداد‬‫أ�سقطت‬�‫ثورة‬‫إ�شعال‬�‫يف‬‫االباء‬‫منوال‬‫على‬‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬‫ين�سج‬‫اليوم‬"‫املرزوقي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫اال�ستعمار‬ .‫بها‬ ‫حتيط‬ ‫التي‬ ‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫وال�سيادة‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫يحموا‬ ‫ان‬ ‫النخب‬ ‫من‬ ‫املرزوقي‬ ‫الرئي�س‬ ‫وطالب‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫خطوة‬ ‫بتقدمنا‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�سنة‬ ‫نحتفل‬ ‫'لكي‬' ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬� ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫دعا‬ ‫كما‬ ‫مع‬ ‫االندماج‬ ‫متزايد‬ ‫تعاون‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫امل�شروعة‬ ‫م�صاحله‬ ‫على‬ ‫حتافظ‬ ‫ّالة‬‫ع‬‫ف‬ ‫دولة‬ ‫تخدمه‬ ‫حرا‬ ‫�شعبا‬ ‫منا‬ ‫�سيجعل‬ ‫الذي‬ ‫الطويل‬ ‫الدرب‬ .'‫ة‬‫امل�شرتك‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬‫الندية‬‫موقع‬‫ومن‬‫أمم‬‫ل‬‫وا‬‫ال�شعوب‬‫لكل‬‫ّم‬‫د‬‫والتق‬‫ال�سالم‬‫خدمة‬‫يف‬‫هذا‬‫كل‬‫والعرب‬‫املغاربيني‬‫أ�شقائنا‬� ‫العمل‬‫إىل‬‫التونسيني‬‫يدعو‬‫املرزوقي‬ ‫القرفايل‬‫مواجهة‬‫من‬ ّ‫فر‬‫الزرقوين‬‫حسن‬ 23‫و‬ 22 ‫يومى‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنى‬ ‫ؤمتره‬�‫م‬ ‫والتنمية‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫يعقد‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫�ستلتئم‬ ‫التي‬ ‫االفتتاحية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫و�سيتم‬ ‫احلايل‬ ‫مار�س‬ ‫م�سار‬‫تقدمي‬ ‫واجلمعيات‬‫واملنظمات‬‫ال�سيا�سية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫قيادات‬‫بح�ضور‬ ‫فى‬‫ومتوقعه‬‫ال�سيا�سي‬‫للم�شهد‬‫وقراءته‬‫الكربى‬‫وتوجهاته‬‫احلزب‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫أ�شغال‬� ‫وتتوا�صل‬ .‫للحزب‬ ‫بالغ‬ ‫وفق‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫�ضوء‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫حتالفات‬ ‫يف‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫للنظر‬ ‫�سو�سة‬ ‫مبدينة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ .‫القادمة‬‫والرئا�سية‬‫الت�شريعية‬‫لالنتخابات‬‫وا�ستعداداته‬‫والتنمية‬ ‫ل‬ّ‫األو‬‫الوطنى‬‫مؤمتره‬‫يعقد‬‫والتنمية‬‫اإلصالح‬‫حزب‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫نداء‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫ت�صريح‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مت‬ ‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫�ام‬���‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ن‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�رز‬‫ت‬�‫ي‬‫رو‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫�و‬�‫ل‬ ‫تون�س‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إق�صاء‬� ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫حزبه‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫حني‬ ‫بالر�صانة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫حزباهما‬ ‫فاز‬ ‫إذا‬� ‫معها‬ ‫للحكم‬ ّ‫د‬‫م�ستع‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫بل‬ ‫لكل‬ ‫وحا�سم‬ ‫قطعي‬ ‫ب�شكل‬ ‫�دا‬�‫ح‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بكالمه‬ ‫وو�ضع‬ ،‫القادمة‬ ‫وتن�صبه‬،‫النه�ضة‬‫مواجهة‬‫يف‬‫النداء‬‫حزب‬‫ت�ضع‬‫التي‬‫أقاويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫على‬ ‫املتكررة‬ ‫هجوماتها‬ ‫يف‬ ‫حربة‬ ‫أ�س‬�‫كر‬ ‫إىل‬�‫التائقني‬‫أحالم‬�‫ت�سفيه‬‫يف‬‫زاد‬‫ال�سب�سي‬.‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬ ‫أ�ضاف‬� ‫حني‬ ‫نهائية‬ ‫ب�صورة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫ف�سخ‬ ‫للتعامل‬ ّ‫د‬‫م�ستع‬ ‫وهو‬ ،‫واقعي‬ ‫حزبه‬ ‫أن‬� ‫لرويرتز‬ ‫ت�صريحه‬ ‫يف‬ ‫ن�سبيا‬‫فوزا‬‫االنتخابات‬‫أفرزت‬�‫إذا‬�‫احلكم‬‫يف‬ ‫النه�ضة‬‫حركة‬‫مع‬ ‫فقد‬،‫مهمة‬‫نتيجة‬‫على‬‫النه�ضة‬‫ح�صلت‬‫إن‬�‫أما‬�،‫وللنه�ضة‬‫حلزبه‬ ‫فاز‬‫إن‬�‫و‬،‫معه‬‫التعامل‬‫يجب‬‫واقعا‬‫�سيكون‬‫ذلك‬‫أن‬�‫ال�سب�سي‬‫أكد‬� .‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫يق�صي‬‫لن‬‫إنه‬�‫ف‬‫املقبلة‬‫االنتخابات‬‫يف‬ ‫حزبه‬ ‫السبيس‬‫قايد‬:‫لرويرتز‬‫ترصيح‬‫يف‬ "‫ني‬ّ‫"االستئصالي‬‫أحالم‬‫يسفه‬ ‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫من‬ ّ ‫كل‬ ‫ممثلي‬ ‫غياب‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ا�ستغرب‬ ‫الدفاع‬‫ورابطة‬‫للمحامني‬ ‫الوطنية‬‫والهيئة‬‫والتجارة‬‫ال�صناعة‬‫واحتاد‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫نظمته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احلفل‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�شغور‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫بع�ض‬ ‫حظ‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ‫لال�ستقالل‬ 58 ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫الراعية‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمات‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬ ‫أ�سماء‬� ‫عليها‬ ‫كتب‬ ‫التي‬ ‫املقاعد‬ ‫غياب‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫التغيب‬ ‫هذا‬ ‫�سبب‬ ‫عن‬ ‫الكثريون‬ ‫ت�ساءل‬ ‫وقد‬ .‫للحوار‬ .‫باملقاطعة‬‫قرار‬‫أو‬�‫عادي‬ ‫عن‬ ‫ت�ساءل‬ ‫و‬ ‫املقاعد‬ ‫هذه‬ ‫ل�شغور‬ ‫ا�ستغرابه‬ ‫عن‬ ‫الداميى‬ ّ‫عبر‬ ‫و‬ ‫م�سبقا‬ ‫اتفاقا‬ ‫و‬ ‫م�شرتكا‬ ‫قرار‬ ‫يبدو‬ ‫إنه‬� ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫الغياب‬ ‫هذا‬ ‫ّرات‬‫رب‬‫م‬ ‫بعيد‬ ‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫احتفال‬ ‫ملقاطعة‬ ‫للحوار‬ ‫الراعية‬ ‫املنظمات‬ ‫بني‬ .‫ا�ستقاللها‬ ‫للحوار‬‫الراعي‬‫الرباعي‬‫قاطع‬‫هل‬ ‫اجلمهورية؟؟‬‫رئاسة‬‫حفل‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫كبري‬ ‫�شعبي‬ ‫احتفال‬ ‫إقامة‬�‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ادرت‬�‫ب‬ ‫واخلم�سون‬ ‫الثامنة‬ ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫بورقيبة‬ ‫حبيب‬ ‫�شارع‬ ‫يف‬ ‫أطفاال‬� ‫�اال‬�‫ج‬‫ور‬ ‫ن�ساء‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫لال�ستقالل‬ ‫أخرى‬� ‫�ات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫جت‬‫وا‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ،‫�وال‬�‫ه‬��‫ك‬‫و‬ ‫و�شبابا‬ ‫الثورة‬‫منذ‬‫بالدنا‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫ال�صعوبات‬‫كل‬‫بتجاوز‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫حاملني‬ ‫واعالم‬‫تون�س‬‫أعالم‬�‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫ورفع‬.‫باال�ستبداد‬‫أطاحت‬�‫التي‬‫املباركة‬ ‫عديدة‬ ‫�شعارات‬ ‫رافعني‬ ‫الوطنية‬ ‫�اين‬�‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من�شدين‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫امل�سرية‬ ‫مبوا�صلة‬ ‫مطالبني‬ ،‫وال�شهداء‬ ‫والثورة‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫د‬ ّ‫متج‬ ‫ودولتهم‬ ‫ثورتهم‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫حلم‬ ‫حتقيق‬ ‫نحو‬ .‫امل�ستقرة‬‫الدميقراطية‬ ‫خل�ص‬ ‫هكذا‬ ،‫هوية‬ ‫تون�س‬ ‫دميقراطية‬ ‫تون�س‬ ‫حرية‬ ‫تون�س‬ ‫نحتت‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫جتربة‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫حلم‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫و�سط‬ ‫أ�شاد‬� ‫كما‬ .‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫أجيال‬� ‫وت�ضحيات‬ ‫ال�شهداء‬ ‫بدماء‬ ‫حتقق‬ ‫مبا‬ "‫جديد‬ ‫من‬ ‫العري�ض‬ ‫يريد‬ ‫"ال�شعب‬ ‫احل�ضور‬ ‫�صيحات‬ ‫د�ستور‬ ‫ومنها‬ ‫خا�صة‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫وخالل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫خطوات‬ ‫من‬ .‫والعدل‬ ‫واملواطنة‬ ‫احلرية‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫أكد‬� ‫الذي‬ ،‫التوافقي‬ ‫تون�س‬ ‫أنها‬� ‫وقال‬ ‫حتقيقها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫العديدة‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫العري�ض‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ا�شار‬ ‫كما‬ .‫القادمة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫تثمر‬ ‫�سوف‬ ‫مهمة‬ ‫إ�صالحات‬� ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حققت‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫خالل‬ ‫اجلبايل‬ ‫وحكومة‬ ‫حكومته‬ ‫واحلرية‬‫الدميقراطية‬‫برت�سيخ‬‫ويتعلق‬‫�سيا�سي‬‫بع�ضها‬‫االجنازات‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬�‫و‬ .‫�سابقة‬‫�سنوات‬‫ع�شر‬‫خالل‬‫بع�ضها‬ ‫العايل‬ ‫التون�سيني‬ ‫حلم‬ ‫�سقف‬ ‫إىل‬� ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫نبه‬ ‫كما‬ ‫للق�ضاء‬ ‫�سيتوا�صل‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫املتوا�ضعة‬ ‫الدولة‬ ‫وامكانيات‬ .‫التون�سيني‬‫لكل‬‫الكرمية‬‫احلياة‬‫وتوفري‬‫البطالة‬‫على‬ ‫الهاروين‬‫الكرمي‬‫عبد‬‫من‬‫كل‬‫أي�ضا‬�‫ال�شعبي‬‫االحتفال‬‫يف‬‫وحتدث‬ ‫الوطني‬‫التوافق‬‫روح‬‫على‬‫ؤكدين‬�‫م‬‫ح�سن‬‫وبلقا�سم‬‫العبيدي‬‫وفريدة‬ ‫حمذرين‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبحقوق‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫بالهوية‬ ‫والتم�سك‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫مكا�سب‬ ‫عن‬ ‫تراجع‬ ‫أي‬� ‫من‬ ّ‫ر‬‫جت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫با�سم‬ ‫انتهاكات‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫وحمذرين‬ ‫الهاروين‬ ‫وقال‬ .‫م�سارها‬ ‫عن‬ ‫بثورتهم‬ ‫االنحراف‬ ‫اىل‬ ‫التون�سيني‬ ‫بن‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ ‫أرادها‬� ‫التي‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫أن‬� ‫التون�سيني‬ ‫مب�شرا‬ ‫احلرة‬‫االنتخابات‬‫�سنة‬‫�ستكون‬‫بالوراثة‬‫حكمه‬‫يف‬‫التمديد‬‫�سنة‬‫علي‬ ‫وان‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيناريوهات‬ ‫تهددها‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫والنزيهة‬ ‫ومناعتها‬ ‫تون�س‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫أن‬� ‫اكد‬ ‫كما‬ .‫تون�سيا‬ ‫�سيكون‬ ‫م�شاكلها‬ ‫حل‬ ‫للنه�ضة‬ ‫أهم‬� ‫اال�ستقرار‬ ‫حتقق‬ ‫دميقراطية‬ ‫انتخابات‬ ‫اىل‬ ‫والو�صول‬ .‫للحكم‬‫الو�صول‬‫من‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعيد‬ ‫االحتفال‬ ‫ان‬ ‫العبيدي‬ ‫فريدة‬ ‫قالت‬ ‫جهتها‬ ‫ومن‬ ‫وبعد‬ ،‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بعد‬ ،‫خا�ص‬ ‫بطعم‬ ‫كان‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫�شهداء‬ ‫لكل‬ ‫وفاء‬ ‫ومل�سة‬ ،‫م�ستقلة‬ ‫وحكومة‬ ،‫عري�ض‬ ‫وطني‬ ‫توافق‬ ‫بجدية‬‫العمل‬‫موا�صلة‬‫�ضرورة‬‫على‬‫ؤكدة‬�‫م‬،‫الع�صور‬‫مر‬‫على‬‫تون�س‬ .‫الدميقراطية‬‫والتجربة‬‫الدميقراطي‬‫امل�سار‬‫بناء‬‫ا�ستكمال‬‫اجل‬‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ادرت‬��‫ب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعيد‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫ظاهرة‬ ‫على‬ ‫االنت�صار‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫يتطلع‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫هذه‬‫من‬‫واخلروج‬‫االقت�صادي‬‫اال�ستقرار‬‫وحتقيق‬‫الكريهة‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫أنظار‬� ‫أمام‬� ‫ودميقراطية‬ ‫�شفافة‬ ‫بانتخابات‬ ‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫وحقق‬ ،‫جميعا‬ ‫التون�سيون‬ ‫به‬ ‫يحلم‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫النموذج‬ ‫تر�سخ‬ ‫اليوم‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ .‫قاطبة‬ ‫العامل‬ ‫إعجاب‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫املرتب�صني‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫توفت‬ ‫وطنية‬ ‫ووحدة‬ ‫توافق‬ ‫يف‬ ‫حولها‬ ‫التوحد‬ ‫جميعا‬ ‫التون�سيني‬ ‫بذكاء‬ ‫التحقيق‬ ‫ممكن‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫�شرا‬ ‫بالثورة‬ .‫واالنعتاق‬‫التحرر‬‫يف‬‫إرادتهم‬�‫و‬ ‫الوطني‬‫التوافق‬‫روح‬‫عىل‬‫وتؤكد‬‫حتتفل‬‫النهضة‬ ‫األمل‬‫بطعم‬‫االستقالل‬‫عيد‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬
  • 3.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬42014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫سيايس‬‫ثوب‬‫يف‬‫اقتصادية‬‫زيارة‬ ‫القادم‬‫ماي‬‫يف‬‫واحلصاد‬ ‫التأسييس‬‫املجلس‬‫يف‬‫منتظر‬‫تصعيد‬ ‫الثــورة‬‫حتصني‬‫قانـون‬‫لفرض‬ ‫عىل‬‫والعقوبات‬‫عيل‬‫بن‬‫مع‬‫املورطني‬‫إبعاد‬ ‫التأسييس‬‫يف‬‫اجلدل‬‫تثري‬‫االنتخابية‬‫اجلرائم‬ ‫الخليجية‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫جولة‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلدث‬ ‫كان‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫إىل‬� ‫جمعة‬ ‫�دي‬�‫ه‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫الزيارة‬ ‫هذه‬ ،‫والبحرين‬ ‫وقطر‬ ‫والكويت‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سعودية‬ ‫أنها‬� ‫معتربة‬ ‫بها‬ ‫رحبت‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فبع�ض‬ ‫كبريا؛‬ ‫جدال‬ ‫�ارت‬�‫ث‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫اخلليجية‬ ‫التون�سية‬ ‫العالقات‬ ‫إىل‬� ‫املتانة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫فر�صة‬ ‫الربيع‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫الدول‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�صطفت‬ ‫إذ‬� ‫الثورة؛‬ ‫بعد‬ ‫كثريا‬ ‫أثرت‬�‫ت‬ ‫والواجب‬ ،‫وملهمته‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ن‬‫�و‬�‫ق‬��‫ي‬‫أ‬� ‫تون�س‬ ‫تعترب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الطارئ‬ ‫اجلليد‬ ‫إذابة‬� ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫ت‬‫يح‬ ‫ترى‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫آراء‬�‫و‬ ،‫البلدان‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫على‬ ‫الدعم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ا؛‬�‫ه‬��‫ئ‬‫ورا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ترجى‬ ‫�دة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫ال‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫ّل‬‫ع‬‫ُف‬‫ي‬ ‫ولن‬ ،‫الوعود‬ ‫منطقة‬ ‫يغادر‬ ‫لن‬ ‫اخلليجي‬ ‫تعاين‬ ‫ذاتها‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الواقع؛‬ ‫على‬ ‫فيما‬ ‫أم‬� ‫داخلها‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫عديدة‬ ‫م�شاكل‬ .‫بينها‬ ‫يتحقق‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تثبته‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الزيارة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫ب‬‫اذا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ،‫�ه‬�‫ض‬�����‫ح‬‫�د‬�‫ت‬ ‫او‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫واحداث‬ ،‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫بع�ض‬ ‫الت�شاور‬ ‫وتقوية‬ ‫والتعاون‬ ‫احلوار‬ ‫اال�صطفاف‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واقناع‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫او‬ ‫االقليمي‬ ‫يف‬‫�ين‬‫ل‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬‫�ن‬�‫م‬‫ير‬�‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫املنطقة‬ ‫�ر‬‫ي‬��‫غ‬‫�د‬������‫ل‬�������‫ب‬ ‫�از‬�����‫ح‬������‫ن‬������‫م‬ ‫خمتلف‬‫على‬‫ومنفتحة‬‫ومتميزة‬‫م�ستقلة‬‫جتربة‬‫بناء‬‫اىل‬‫ويطمح‬ ‫�ستبقى‬ ‫ال�شعبية‬ ‫إرادتها‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫التعاون‬ ‫بهدف‬ ‫املنطقة‬ ‫دول‬ .‫املنطقة‬‫�شعوب‬‫خمتلف‬‫على‬‫ومنفتحة‬،‫م�ستقلة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫منافع‬ ‫لتحقيق‬ ‫كانت‬ ‫اخلليج‬ ‫إىل‬� ‫جمعة‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�سة‬ ّ‫م‬‫�ض‬ ‫وفده‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫لتون�س‬ ‫جمعة‬ ‫به‬ ‫عاد‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫املك�سب‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫م�ساعديها‬ ‫أهم‬�‫و‬ ‫االقت�صادي‬ ‫بالدعم‬ ‫اخلليجية‬ ‫الوعود‬ ‫�سي�ضع‬ ‫والذي‬ ،‫هناك‬ ‫من‬ ‫املنتدى‬‫تنظيم‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬،‫املحك‬‫على‬‫تون�س‬‫يف‬‫واال�ستثمار‬ ،‫بتون�س‬ ‫املقبل‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫اخلليجي‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫مقدار‬ ‫ّد‬‫د‬‫�ستح‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫فيه‬ ‫اخلليجية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫حجم‬ ‫�دى‬�‫م‬‫و‬ .‫اخلليجية‬‫�شقيقاتها‬‫من‬‫تون�س‬‫�ستناله‬‫الذي‬‫الدعم‬ ‫احدى‬‫اخلليج‬‫دول‬‫مع‬‫العالقات‬‫تقوية‬‫و�ستبقى‬ ‫أحد‬� ،‫وتنقيتها‬ ‫وتدعيمها‬ ،‫العربية‬ ‫اجلهات‬ ‫أهم‬� ،‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬ ‫الرئي�سية‬ ‫امل�شاغل‬ ‫�ستبقى‬ ‫التي‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�سيطرح‬ ‫مما‬ ‫يف‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬���‫م‬‫و‬ ،‫م�ستقبلها‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫معلقة‬ ‫�سيتيح‬ ‫مما‬ ،‫معها‬ ‫خا�صة‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التعاون‬ ‫�سيتيح‬‫كما‬،‫التطور‬‫من‬‫وا�سعا‬‫هام�شا‬‫لتون�س‬ ‫التنمية‬‫يف‬‫بفعالية‬‫امل�شاركة‬‫اخلليج‬‫لدول‬ ‫من‬ ‫واال�ستفادة‬ ،‫بلدنا‬ ‫يف‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫والطاقات‬ ‫�برات‬‫خل‬‫ا‬ .‫املجاالت‬‫خمتلف‬ ‫ياسين‬ ‫الصيد‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫تت‬ّ‫�صو‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫من‬ 15 ‫�ل‬�‫ص‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إدراج‬� ّ‫د‬��‫ض‬��� ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ص‬�����‫ق‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ 35 ‫�وم‬��‫س‬����‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫املتعلق‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫م�شروع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الرئا�سية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫مبدئيا‬‫إدراجه‬�‫مع‬،‫االنتخابي‬‫القانون‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫�لا‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫باملجل�س‬ ‫وفاء‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫م�شاركته‬ ‫خالل‬ ‫بادي‬ ‫آزاد‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫للحركة‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫القليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ت�صعيدا‬ ‫�سي�شهد‬ ‫الوفاء‬ ‫كتلة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫�سيدفع‬ ‫إذ‬� ،‫املقبلة‬ ‫لتمرير‬ ‫دفعا‬ ‫ومكتبه‬ ‫املجل�س‬ ‫رئا�سة‬ ‫للثورة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التح�صني‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫باتخاذ‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫على‬ ‫وغري‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫ج‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫يره‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ت‬ ّ‫د‬���‫ح‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫اجتمعت‬ ‫كتلته‬ ّ‫أن‬� ‫بادي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫كتل‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫الفارط‬ ‫النواب‬ ‫وبع�ض‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتيار‬ ‫ح�سني‬ ‫ه�شام‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،‫امل�ستقلني‬ ،‫دغمان‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ور‬ ‫ح�سني‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫جن‬‫و‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫إجبار‬� ‫على‬ ‫واتفقوا‬ ‫على‬ ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫ف‬��‫ع‬��‫ج‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫م�صطفى‬ ‫قبل‬ ‫العامة‬ ‫للجل�سة‬ ‫القانون‬ ‫مترير‬ ‫قانون‬ ّ‫أي‬� ‫أو‬� ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫من‬ 90 ‫بالف�صل‬ ‫والتقيد‬ ،‫آخر‬� .‫للمجل�س‬ ‫الداخلي‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫و‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ ‫مترير‬ ‫الطرق‬ ‫بكل‬ ‫�سيمنعون‬ ‫النواب‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ّ‫أي‬� ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫التح�صني‬ ‫قانون‬ ‫قبل‬ ‫العامة‬ ‫الدخول‬ ‫قرروا‬ ‫املجتمعني‬ ‫النواب‬ ّ‫أن‬� ‫يف‬ ‫و�سيتحملون‬ ،‫ت�صعيدي‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫داعيا‬ ‫الكاملة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ذلك‬ ‫تتحلى‬ ‫أن‬� ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫تتبنى‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫ت‬ّ‫وت�صو‬ ‫بال�شجاعة‬ ‫عودة‬ ‫أن‬� ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫�ة‬�ّ‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫م‬‫والتج‬ ‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وز‬���‫م‬‫ر‬ ‫ال�شهداء‬‫ودماء‬‫الثورة‬‫على‬‫ؤهم‬�ّ‫ر‬‫وجت‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫أنهم‬� ‫على‬ ‫أنف�سهم‬� ‫بتقدمي‬ 15 ‫الف�صل‬ ‫إدراج‬� ‫عليهم‬ ‫م‬ّ‫ت‬‫يح‬ ‫اجلدد‬ ‫الذي‬ 35 ‫عدد‬ ‫االنتخابي‬ ‫املر�سوم‬ ‫من‬ ‫التح�صني‬ ‫بقانون‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ط‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫�ه‬�‫ل‬ .‫للثورة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الت�شريع‬ ‫جلنة‬ ‫انهت‬ ‫تقرير‬ ‫بعداد‬ ‫اليوم‬ ‫اللجنة‬ ‫مكتب‬ ‫�سيقوم‬ ‫و‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫النهائي‬‫الن�ص‬‫�سينجز‬‫كما‬‫إ�ضافات‬‫ل‬‫ا‬‫أهم‬�‫و‬‫فيه‬‫اخلالفية‬‫النقاط‬‫اهم‬‫حول‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫حوله‬ ‫التداول‬ ‫�سيتم‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫مل�شروع‬ .‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫غ�ضون‬‫يف‬‫تكون‬‫ان‬‫املنتظر‬ ‫للمجل�س‬ ‫وتعيد‬ ‫�ادا‬�‫ح‬ ‫�دال‬�‫ج‬ ‫تثري‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ال�سابق‬‫النظام‬‫مع‬‫تورطوا‬‫من‬‫ابعاد‬،‫املعهودة‬‫حرارته‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬ ‫االنتخابي‬ ‫املر�سوم‬ ‫من‬ 15 ‫الف�صل‬ ‫بتفعيل‬ ‫ذلك‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫من‬ ّ‫"يحق‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫والذي‬ ‫ماي‬ 10 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ ‫و‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 35 ‫عدد‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫بالغ‬ ‫ناخب‬ :‫لكل‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫لع�ضوية‬ ‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫حه‬ ّ‫تر�ش‬ ‫تقدمي‬ ‫يوم‬ ّ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫وع�شرين‬ ‫ثالثا‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫من‬ ‫كل‬ : ‫يرت�شح‬ ‫الرئي�س‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫�صلب‬ ‫من‬ ‫ينتم‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫با�ستثناء‬ ‫ال�سابق‬ ‫الد�ستوري‬ ‫التجمع‬ ‫إىل‬� ‫أع�ضائها‬� ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬‫حتمل‬‫ومن‬،‫الدميقراطي‬ ‫الد�ستوري‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫الرئي�س‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ع‬ ‫يف‬ ‫�ي‬��‫ط‬‫�را‬��‫ق‬���‫مي‬‫�د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ّد‬‫د‬�����‫حت‬‫و‬ .‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬���‫ب‬ ‫املعنية‬ ‫الثورة‬ ‫�داف‬����‫ه‬‫أ‬� ‫لتحقيق‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫واالنتقال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�اح‬‫ل‬�‫ص‬����‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرئي�س‬ ‫نا�شد‬ ‫من‬ -.‫الدميقراطي‬ ‫جديدة‬‫رئا�سية‬‫ملدة‬‫الرت�شح‬‫ال�سابق‬ ‫أهداف‬�‫لتحقيق‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫قبل‬‫من‬‫قائمة‬‫ذلك‬‫يف‬‫وت�ضبط‬.2014‫ل�سنة‬ ."‫الدميقراطي‬‫واالنتقال‬‫ال�سيا�سي‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬‫الثورة‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫والذي‬ 23 ‫الف�صل‬ ‫حول‬ ‫النواب‬ ‫يختلف‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫كما‬ ‫الناخبني‬ ‫من‬ ‫حة‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫القائمة‬ ‫تزكية‬ ‫متت‬ ‫إذا‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫الرت�شح‬ ‫مطلب‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬" ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫ناخب‬ 2000 : ‫كالتايل‬ ‫املطلب‬ ‫بها‬ ‫املقدم‬ ‫بالدائرة‬ ‫املر�سمني‬ 1500،‫ناخب‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 200 ‫املر�سمني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫فيها‬ ‫يتجاوز‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ 150 ‫بني‬ ‫املر�سمني‬ ‫عدد‬ ‫فيها‬ ‫يرتاوح‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫ناخب‬ .‫ناخب‬‫ألف‬�200‫و‬1‫زائد‬‫ألف‬� ‫املر�سمني‬ ‫عدد‬ ‫فيها‬ ‫يرتاوح‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫ناخب‬ 1000 ‫االنتخابية‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫ناخب‬ 500،‫ناخب‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 150 ‫و‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 100 ‫بني‬ ‫تزكية‬ ‫ناخب.متنع‬ ‫ألف‬� 100 ‫عن‬ ‫املر�سمني‬ ‫الناخبني‬ ‫عدد‬ ‫فيها‬ ‫يقل‬ ‫التي‬ ‫والتثبت‬ ‫التزكية‬ ‫إجراءات‬� ‫الهيئة‬ ‫وت�ضبط‬ .‫قائمة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫الناخب‬ ‫نف�س‬ ‫عليه‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ،‫الهيئة‬ ‫وتتوىل‬ .‫املزكني‬ ‫الناخبني‬ ‫قائمة‬ ‫من‬ ‫تبني‬ ‫التي‬ ‫حة‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫القائمات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫إعالم‬� ،‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫من‬ 27 ‫بالف�صل‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫الناخب‬ ‫�صفة‬ ‫فيه‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫�شخ�ص‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫الناخب‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫تزكيتها‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫تاريخ‬‫من‬‫يومني‬‫أجل‬�‫يف‬‫لتعوي�ضه‬‫وذلك‬‫كتابيا‬‫أثرا‬�‫ترتك‬‫و�سيلة‬ .‫الرت�شح‬‫مطلب‬‫يرف�ض‬‫إال‬�‫و‬ ‫واعتماده‬‫التنا�صف‬‫أ‬�‫مبد‬‫عن‬‫جديد‬‫من‬‫احلديث‬‫ف�سيعيد‬26‫الف�صل‬‫أما‬� ‫فقط‬ ‫ال�شكلني‬‫احد‬ ‫اعتماد‬ ‫او‬ ‫االنتخابية‬ ‫القائمات‬ ‫يف‬ ‫وعمودي‬ ‫أفقي‬� ‫ب�شكل‬ ‫الن�ساء‬ ‫بني‬ ‫التنا�صف‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫الرت�شحات‬ ‫تقدم‬ " ‫ان‬ ‫على‬ ‫وين�ص‬ ‫القوائم‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫ؤ‬�‫ر‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ،‫القائمة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫بينهم‬ ‫التناوب‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫أ‬�‫املبد‬ ‫هذا‬ ‫حترتم‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫القائمة‬ ‫تقبل‬ ‫وال‬ .‫واالئتالفية‬ ‫احلزبية‬ ‫وتت�ضمن‬.‫الدوائر‬‫لبع�ض‬‫املخ�ص�صة‬‫للمقاعد‬‫الفردي‬‫العدد‬‫يحتمه‬‫ما‬‫حدود‬ ‫تاريخ‬‫يف‬‫�سنة‬‫ثالثني‬‫عمره‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫مرت�شحا‬‫وجوبا‬‫مرت�شحة‬‫قائمة‬‫كل‬ ".‫القائمة‬‫يف‬‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬‫الثالث‬‫�ضمن‬‫ترتيبه‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬‫الرت�شح‬‫تقدمي‬ ‫حيث‬ ‫اخر‬ ‫خالف‬ ‫موطن‬ ‫�سيكون‬ " ‫"العتبة‬ ‫ب‬ ‫واملتعلق‬ 57 ‫الف�صل‬ ّ‫م‬‫ويت‬ ،‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫دورة‬ ‫يف‬ ‫القائمات‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫"يجري‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫الن�سبي‬ ‫التمثيل‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫الدوائر‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫املقاعد‬ ‫توزيع‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫على‬ ‫حت�صلت‬ ‫التي‬ ‫القائمات‬ ‫نتائج‬ ‫اعتماد‬ ‫يتم‬ ‫وال‬ .‫البقايا‬ ‫أكرب‬�‫ب‬ ‫هذا‬ ‫م�ضمون‬ ‫ويرف�ض‬ " ‫االنتخابية‬ ‫بالدائرة‬ ‫الناخبني‬ ‫أ�صوات‬� ‫من‬ 3% .‫لها‬‫اق�صاء‬‫تعتربه‬‫التي‬‫ال�صغرى‬‫االحزاب‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫الف�صل‬ ‫مناق�شته‬‫ومتت‬‫االنتخابية‬‫العملية‬‫يف‬‫مف�صليا‬‫,فيعترب‬89‫الف�صل‬‫أما‬� ‫الباب‬ ‫و�سيفتح‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫مطوال‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫طويل‬ ‫لنقا�ش‬ ‫تخ�ضع‬ " ‫ان‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ص‬����‫ن‬��‫ي‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادئ‬��‫ب‬���‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ك‬‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ح‬:‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬‫�اد‬�‫ي‬��‫ح‬،‫�ادة‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫احلملة‬ ‫�شفافية‬ ،‫الوطنية‬ ‫�صرف‬ ‫�رق‬���‫ط‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫امل�ساواة‬ ،‫لها‬ ‫املر�صودة‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫الفر�ص‬ ‫تكافئ‬ ‫و�ضمان‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�ر‬��‫حل‬‫ا‬‫�رام‬��‫ت‬���‫ح‬‫ا‬،‫�ن‬‫ي‬�‫ح‬���‫ش‬����‫�ر‬‫ت‬�‫مل‬‫ا‬ ‫والناخبني‬ ‫للمرت�شحني‬ ‫اجل�سدية‬ ‫الدعوة‬ ‫عدم‬ ،‫وكرامتهم‬ ‫أعرا�ضهم‬�‫و‬ ".‫والتمييز‬‫والتع�صب‬‫الكراهية‬‫إىل‬� ‫ون�شر‬‫بث‬‫احلملة‬‫خالل‬‫مينع‬"‫انه‬‫على‬‫ين�ص‬‫والذي‬107‫الف�صل‬‫اما‬ ‫باالنتخابات‬ ‫مبا�شرة‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫مبا�شرة‬ ‫�صلة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫نتائج‬ ‫عرب‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سرب‬ ‫املتعلقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صحف‬ ‫والتعاليق‬ ‫والدرا�سات‬ ،‫واال�ستفتاء‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ؤكد‬�‫م‬ ‫بني‬ ‫النواب‬ ‫حوله‬ ‫اختلف‬ ‫فقد‬ " ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫خمتلف‬ ‫�سرب‬‫نتائج‬‫نا�شري‬‫على‬‫العقوبة‬‫ت�شديد‬‫يريد‬‫من‬‫وبني‬‫الن�ص‬‫على‬‫املحافظة‬ ..‫للحرية‬‫�سالبة‬‫عقوبة‬‫وفر�ض‬‫االراء‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫فيعترب‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫مبراقبة‬ ‫واملتعلق‬ ‫الثالث‬ ‫الفرع‬ ‫اما‬ ‫الليات‬‫ال�ضابطة‬‫ف�صوله‬‫كل‬‫حول‬‫حاد‬‫نقا�ش‬‫يدور‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬‫االبواب‬ ‫متويل‬‫لباب‬‫بالن�سبة‬‫ال�شان‬‫نف�س‬‫وهو‬‫املتجاوزين‬‫على‬‫والعقوبات‬‫املراقبة‬ ‫انه‬‫على‬‫ين�ص‬‫والذي‬116‫الف�صل‬‫وخا�صة‬،‫ومراقبتها‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫املرت�شح‬ ‫أو‬� ‫املرت�شحة‬ ‫للقائمة‬ ‫الذاتية‬ ‫باملوارد‬ ‫احلملة‬ ‫متويل‬ ‫"يتم‬ ‫على‬‫ل‬ ّ‫تتح�ص‬‫قائمة‬‫أو‬�‫مرت�شح‬‫كل‬‫قبل‬‫من‬‫املنجزة‬‫امل�صاريف‬‫ا�سرتجاع‬‫يتم‬ ‫يف‬ ‫املحا�سبات‬ ‫دائرة‬ ‫تثبت‬ ‫بعد‬ ‫بها‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫امل�ص‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ 3% ‫من‬ ‫أكرث‬� ..."‫أمر‬�‫ب‬‫و�شروطه‬‫�ضبطه‬‫يتم‬‫�سقف‬‫حدود‬‫ويف‬‫النفقات‬‫م�شروعية‬ ‫يف‬ ‫املتجاوزين‬ ‫على‬ ‫عقوبات‬ ‫بفر�ض‬ ‫املتعلقة‬ ‫اجلزئيات‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫�شدد‬ ‫حيث‬ ‫خالف‬ ‫حمل‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫ميكن‬ ‫االقرتاع‬ ‫ويوم‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلمالت‬ ‫غري‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الن�ص‬ ‫يف‬ ‫املعتمدة‬ ‫العقوبات‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫طرح‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫ذهب‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ‫للحرية‬ ‫�سالبة‬ ‫بعقوبات‬ ‫وطالبوا‬ ‫كافية‬ ‫ارادة‬ ‫�ستزور‬ ‫انها‬ ‫باعتبار‬ ‫كربى‬ ‫انتخابية‬ ‫بجرائم‬ ‫يقوم‬ ‫ملن‬ ‫االعدام‬ ‫فكرة‬ .‫ال�شعب‬ ‫ساق‬‫برت‬:‫بنزرت‬ ‫احلكريي‬‫حسن‬‫املناضل‬ :‫للسبيس‬‫اجلديدة‬‫التهديدات‬ ‫أم‬‫أكيـــدة‬‫حقيقة‬ ‫جديدة؟‬‫إعالمية‬"‫"لعبة‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�سباقة‬ "‫أونالين‬� ‫"ال�شروق‬ ‫كانت‬ ‫و�صل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫يومي‬ ‫احلذر‬ ‫يلزم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر�سمية‬ ‫أمنية‬� ‫جهات‬ ‫من‬ ‫إ�شعار‬� ‫إليه‬� ‫مكتبه؛‬ ‫إىل‬� ‫ه‬ ّ‫يتوج‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الفارطني‬ ‫واخلمي�س‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ال�شروق‬ ‫أكدت‬�‫و‬ .‫ل�شخ�صه‬ ‫تهديدات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫احلرا�سة‬ ‫أن‬� ‫متطابقة‬ ‫م�صادر‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستنادا‬ "‫أونالين‬� ‫هذه‬ ‫وفق‬ ‫وتكثفت‬ ‫تدعمت‬ ‫قد‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫منزل‬ ‫حول‬ ‫التي‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫م�ستقاة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ .‫معها‬‫التحقيق‬‫مت‬ ‫ؤكدها‬�‫ي‬ ‫ومل‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫ينف‬ ‫مل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫لكن‬ ‫هذه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ارات‬�‫س‬�����‫ف‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫رده‬ ‫يف‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫مكتفيا‬ ‫كل‬‫على‬‫وهو‬،‫ومييت‬‫يحيي‬‫الذي‬‫هو‬‫الله‬‫إن‬�":‫التهديدات‬ ."‫قدير‬‫�شيء‬ ‫أكيدها‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫املعلومات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬ ‫"ال�شروق‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫أورد‬� ‫ما‬ ‫على‬ ‫زادت‬ ‫التي‬ ‫فقط‬ ‫ن�سمة‬ ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫وزارة‬ ‫أبلغت‬� ‫من‬ ‫هي‬ ‫أجنبية‬� ‫�رات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خم‬ ‫أن‬���‫ب‬ "‫اونالين‬ ‫حادثة‬ ‫من‬ ‫اتعظت‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫التهديدات‬ ‫بهذه‬ ‫الداخلية‬ ‫جهاز‬‫من‬‫معلومات‬‫أنها‬�‫ش‬�‫يف‬‫و�صل‬‫التي‬‫الرباهمي‬‫اغتيال‬ ‫إال‬� ،‫الالزمة‬ ‫باجلدية‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أجنبي‬� ‫خمابرات‬ ‫ينفي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫ت�صدر‬ ‫مل‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫تدخل‬ ‫أم‬� ‫جدية‬ ‫التهديدات‬ ‫هذه‬ ‫فهل‬ ...‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫أو‬� !!! ‫إعالمية؟‬‫ل‬‫ا‬ "‫"احليل‬‫باب‬‫يف‬ ‫املنا�ضل‬ ‫أخ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫اليمنى‬ ‫ال�ساق‬ ‫برت‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫مت‬ ‫إثر‬� ‫ماطر‬ ‫مبدينة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ع�ضو‬ ‫احلكريي‬ ‫ح�سن‬ ‫�سجون‬‫يف‬‫والتعذيب‬‫املعاناة‬‫جراء‬‫به‬‫أملت‬�‫التي‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبري‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫زاره‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العهد‬ ‫اجلهوي‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫النفاتي‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫البجاوي‬ ‫هندة‬ ‫�ت‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫بنزرت‬ ‫بوالية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫الغربي‬ ‫حممد‬ ‫�وة‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهوي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ .‫الع�سكري‬ ‫من‬‫انتهت‬‫النهضة‬ ‫استعداداهتا‬‫وضع‬ ‫االستفتـــاء‬‫إلجراء‬ ‫�ستجريه‬ ‫الذي‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫عن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫تف�صل‬ ‫قليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ال�صائفة‬ ‫خالل‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫اال�ستثنائي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ حل�سم‬ ‫حركتهم‬ ‫تاريخ‬ ‫ويكت�سي‬ .‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫بعد‬ ‫ملا‬ ‫إىل‬� ‫أجيله‬�‫ت‬ ‫أو‬� ‫املقبلة‬ ‫الوطني‬ ‫ال�سياق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫أعماله‬� ‫وجدول‬ ‫اال�ستثنائي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إجناح‬�‫و‬ ‫الثالث‬ ‫�شوطها‬ ‫يف‬ ‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫املتم‬ ‫العام‬ ‫دائمة‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫�ستفرز‬ ‫التي‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫املتم‬ ‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنوانها‬ ّ‫بت‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫وما‬ ‫للحركة‬ ‫الداخلي‬ ‫ال�سياق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫وم�ستق‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫أداء‬� ‫بتقييم‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫واملتع‬ ‫التا�سع‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رها‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫التي‬ ‫املو�ضوعات‬ ‫يف‬ .‫هيكلية‬ ‫ترتيبات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ي�ستتبع‬ ‫وما‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫الدعوي‬ ‫مو�ضوع‬ ‫وح�سم‬ ‫وو�ضعها‬ ‫ال�ضروري‬ ‫االهتمام‬ ‫ايالئها‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تنجح‬ ‫مل‬ ‫ق�ضايا‬ ‫وهي‬ ّ‫فان‬‫الوقت‬‫�ضيق‬‫ورغم‬. ّ‫للبت‬‫نا�ضجة‬‫ت�صبح‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫والدر�س‬‫البحث‬‫طاولة‬‫على‬ ‫ؤه‬�‫ا‬‫إجر‬� ‫املزمع‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫نتيجة‬ ‫احل�سبان‬ ‫يف‬ ‫ت�ضع‬ ‫احلركة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫اعلى‬ .‫احلركة‬‫لقواعد‬‫النهائي‬‫بالقرار‬‫ملزمة‬‫نف�سها‬‫وتعترب‬ ‫زبري‬‫اال�ستفتاء‬‫هيئة‬‫عن‬‫املنبثقة‬‫إعالم‬‫ل‬‫با‬‫املكلفة‬‫اللجنة‬‫رئي�س‬‫أفادنا‬�‫وقد‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ باعتبارها‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ثقل‬ ‫ت�ست�شعر‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ّ‫أن‬� ‫ال�شهودي‬ ‫تر�سيخ‬‫حيث‬‫من‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫لبقية‬‫قدوة‬‫تكون‬‫أن‬�‫املفرت�ض‬‫ومن‬‫البالد‬‫يف‬‫الكربى‬ .‫داخلها‬‫احلوار‬‫مب�ستوى‬‫االرتقاء‬‫حيث‬‫ومن‬‫داخلها‬‫الدميقراطية‬‫قواعد‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 30‫و‬ 29‫و‬ 28 ‫أيام‬�  ‫ت�ستعد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫وللتذكري‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مع‬ ‫أنت‬� ‫"هل‬ ‫بعنوان‬ ‫أن�صارها‬�‫و‬ ‫قواعدها‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫با�ستفتاء‬ ‫القيام‬ ‫والت�شريعية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستثنائي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫عقد‬ ‫القادمة"؟‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫يوم‬ ‫وينطلق‬ ،‫ومنخرطيها‬ ‫احلركة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫كل‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫ي�شمل‬ ‫بجل�سة‬ ‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫الثامنة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫ال�شهودي‬ ‫لنا‬ ‫�ده‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ح�سبما‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫إجراءات‬‫ل‬ ‫موجز‬ ‫وتقدمي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدول‬ ‫عر�ض‬ ‫خاللها‬ ‫يتم‬ ‫أطريية‬�‫ت‬ ‫جلنة‬‫ميثلون‬‫منخرطني‬‫وثالث‬‫للجل�سة‬‫را‬ّ‫ر‬‫مق‬ ‫اال�ستفتاء‬‫جل�سة‬‫رئي�س‬‫يعني‬‫ثم‬ ‫حياد‬‫بكل‬‫حولهما‬‫امل�ستفتى‬‫أيني‬�‫الر‬‫يعر�ض‬‫ثم‬.‫له‬‫نائبا‬‫بينهم‬‫من‬‫ويختار‬‫الفرز‬ ،‫دقيقة‬ 180 ‫ملدة‬ ‫التوجهني‬ ‫حول‬ ‫النقا�ش‬ ‫بعدها‬ ‫ينطلق‬ ‫و‬ ، ‫دقيقة‬ 15 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫م�ساء‬ ‫اخلام�سة‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫وتتوا�صل‬ ‫الت�صويت‬ ‫عملية‬ ‫ تنطلق‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫يوم‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫علما‬ ،‫بالنق�صان‬ ‫أو‬� ‫بالزيادة‬ ‫التوقيت‬ ‫تعديل‬ ‫إمكانية‬� .‫واحتفالية‬‫تن�شيطية‬‫ح�ص�ص‬‫�ستتخلله‬ ‫والفرز‬‫االقرتاع‬‫ـــة‬‫ق‬‫ــــــ‬‫ي‬‫طر‬ ‫�ستكون‬ ‫ الت�صويت‬ ‫إجراءات‬� ّ‫أن‬�  ‫ال�شهودي‬ ‫أفاد‬�  ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫تفا�صيل‬ ‫وحول‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الالزمة‬ ‫املادية‬ ‫الرتتيبات‬ ‫اتخاذ‬ ‫نظريه‬ ‫أو‬� ‫املحلي‬ ‫املكتب‬ ‫وعلى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سر‬ .‫ال�شروط‬‫جميع‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬‫من‬‫ق‬ّ‫ق‬‫التح‬‫اال�ستفتاء‬‫على‬‫امل�شرف‬‫على‬ّ‫ويتعين‬،‫ذلك‬ ‫اجلهوي‬‫املكتب‬‫ختم‬‫جميعها‬‫حتمل‬‫دة‬ ّ‫موح‬‫أوراق‬�‫ب‬‫الت�صويت‬‫عملية‬ ّ‫م‬‫وتت‬ ‫ا�سمه‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ع‬ّ‫ق‬‫يو‬ ‫أن‬� ‫م�شارك‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ ّ‫ويتعين‬ ،‫املركزية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ّ‫املخت�ص‬ .‫الت�صويت‬‫وبعد‬‫الت�صويت‬‫ورقة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬‫عند‬‫النهائية‬‫املنخرطني‬‫بقائمة‬ ‫ال�صندوق‬‫فتح‬‫اال�ستفتاء‬‫على‬‫امل�شرف‬ّ‫يتولى‬،‫الت�صويت‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫انتهاء‬‫عند‬ ‫بلجنة‬ ‫م�ستعينا‬ ‫يح�صي‬ ‫ثم‬ ،‫امل�ستفتني‬ ‫من‬ ‫وجد‬ ‫من‬ ‫بح�ضور‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫ب�صورة‬ ‫جدول‬ ‫للغر�ض‬ ّ‫د‬‫ويع‬ ‫علنيا‬ ‫الفرز‬ ‫ويكون‬ .‫أوراق‬� ‫من‬ ‫بال�صندوق‬ ‫ما‬ ‫الفرز‬ ‫انتهاء‬ ‫وبعد‬ ،"‫ــــ"ال‬‫ب‬ ‫والثانية‬ "‫ـــــ"نعم‬‫ب‬ ‫تني‬ّ‫للم�صو‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫خانتني‬ ‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬ ‫حم�ضر‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ويح‬ ‫للت�صويت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫االقرتاع‬ ‫مكتب‬ ‫رئي�س‬ ‫يعلن‬ ‫الفرز‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مم�ضاة‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫نتائج‬ ‫حما�ضر‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫ثم‬ ،‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫جل�سة‬ ‫الذي‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫عن‬ ‫اجلهوي‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫إىل‬� ‫الفرز‬ ‫وجلان‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫جل�سات‬ .‫اال�ستفتاء‬‫جلنة‬‫إىل‬�‫فورا‬‫يحيلها‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫وتبت‬ ‫بالقائمات‬ ‫ل‬ ّ‫م�سج‬ ‫منخرط‬ ‫لكل‬ ‫الطعن‬ ّ‫حق‬ ‫ي�ضمن‬ ‫ كما‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫املتو‬ ‫ومن‬ ،‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫يومني‬ ‫أق�صاه‬� ‫ال‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫الطعون‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫احلركة‬ ‫ت�صدره‬ ‫عام‬ ‫بالغ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إما‬� ‫النهائية‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫يعلن‬ ‫أن‬� .‫ّة‬‫ي‬‫�صحف‬‫ندوة‬‫طريق‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫منت�صبة‬‫أجنبية‬�‫�شركة‬15‫يف‬‫املهنية‬‫املطالب‬‫جلميع‬‫توافقية‬‫حلول‬‫إىل‬�‫التو�صل‬‫مت‬‫أنه‬� ‫له‬‫بالغ‬‫يف‬‫االجتماعية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫بوزارة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫مكتب‬‫اكد‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 17 ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫ال�صلحية‬ ‫اجلل�سات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫انعقاد‬ ‫إثر‬� ‫�شنها‬ ‫املزمع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫إلغاء‬� ‫لذلك‬ ‫تبعا‬ ‫ليتم‬ ‫بتون�س‬ ‫إلكرتونيك‬‫ل‬‫وا‬‫الطريان‬‫وجتهيز‬‫واخلياطة‬‫الن�سيج‬‫قطاعات‬‫يف‬‫عامل‬‫ألف‬�19‫ت�شغل‬‫وباجة‬‫و�صفاق�س‬‫و�سو�سة‬‫ومنوبة‬‫عرو�س‬‫بن‬‫بواليات‬‫أجنبية‬� ‫احللول‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫ال�شغلية‬ ‫النزاعات‬ ‫ف�ض‬ ‫ق�صد‬ ‫�ستتوا�صل‬ ‫ال�صلحية‬ ‫االجتماعات‬ ‫أن‬� ‫البالغ‬ ‫أفاد‬�‫و‬ .‫الطبية‬ ‫�شبه‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صناعة‬ ‫والتعدين‬ ‫وامل�سابك‬ .‫بباجة‬‫إلكرتونيك‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املخت�صة‬‫تون�س‬‫�سا�ست‬‫و‬‫مبنوبة‬ ‫الطبية‬‫�شبه‬‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬‫ل�صناعة‬‫باك�ستار‬‫وهما‬‫املتبقيتني‬‫لل�شركتني‬‫املالئمة‬ ‫بتونس‬‫أجنبية‬‫رشكة‬15‫يف‬‫اتفاقيات‬‫إىل‬‫التوصل‬‫بعد‬‫اإلرضابات‬‫كافة‬‫إلغاء‬ :‫بادي‬ ‫آزاد‬ :‫الشهودي‬ ‫زبير‬
  • 4.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬62014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫التجميع‬‫سياسة‬‫بني‬‫االنتخابية‬‫املعركة‬ ‫الرشيف‬‫التنافس‬‫و روح‬ ّ‫الضد‬‫عىل‬ ‫حممد‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫ن�شرته‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫العروي‬ ‫علي‬ ‫ا‬ ّ‫م‬‫إن‬�‫و‬ ‫للك�شافة‬ ‫لي�س‬ ‫املع�سكر‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫�صحيح‬ ‫نور‬ ‫منزل‬ ‫يف‬ ‫للقتال‬ ‫أولية‬� ‫تدريبات‬ ‫يتلقون‬ ‫جلهاديني‬ ‫مع�سكر‬ .‫�سوريا‬ ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬ّ‫د‬��‫ق‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ارت‬���‫ث‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫71مار�س‬ ‫املا�ضي‬ ‫على‬ ‫يرا‬�‫ب‬��‫ك‬ ‫�دال‬��‫ج‬ ‫�روي‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�د‬�ّ‫م‬��‫حم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ .‫الفاي�سبوك‬ ‫االجتماعى‬ ‫التوا�صل‬ ‫موقع‬ ‫�صفحات‬ ‫دامغة‬ ‫أدلة‬� ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫قال‬ ‫�صور‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ‫تدريب‬ ‫ملع�سكر‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫إرهابية‬� ‫جمموعة‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫على‬ .‫�سوريا‬‫إىل‬�‫لل�سفر‬‫ال�شباب‬‫د‬ّ‫ن‬‫جت‬‫و‬‫باملن�ستري‬ ‫�صفحات‬ ‫على‬ ‫�ور‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�شباب‬ ‫ن�شر‬ ‫فيما‬ ‫ن�شرتها‬ ‫التى‬ ‫لل�صور‬ ‫مطابقة‬ ‫�ورا‬�‫ص‬��� ‫الفاي�سبوك‬ ‫يف‬ ‫التقطوها‬ ‫�صور‬ ‫أنها‬� ‫دين‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ّ‫أن‬�‫البع�ض‬‫اعترب‬‫وقد‬‫متغزة‬‫جبال‬‫إىل‬�‫�سياحية‬‫رحلة‬ ‫�صور‬ ‫بن�شر‬ ‫طت‬ّ‫ر‬‫وتو‬ ‫أ‬�‫خط‬ ‫ارتكبت‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ 2011 ‫جانفي‬ ‫منذ‬ ‫ن�شرها‬ ‫مت‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫منزل‬ ‫لك�شافة‬ ‫�شاب‬ ‫ب�صفحة‬ ‫موجودة‬ ‫وهي‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫موقع‬ ‫على‬ .‫النور‬‫منزل‬‫لك�شافة‬‫ينتمي‬‫املن�ستري‬‫أ�صيل‬� ّ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�روي‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضح‬�‫  و‬ ‫وهي‬ " ّ‫ُب‬‫د‬‫"ال‬ ‫حفرة‬ ‫فيه‬ ‫جند‬ ‫ال‬ ‫الك�شفي‬ ‫املع�سكر‬ ‫للتدريبات‬ ‫املعدة‬ ‫املع�سكرات‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫حفرة‬ ‫على‬ ‫حت�صلت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�اف‬��‫ض‬����‫أ‬�‫و‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫انها‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫العنا�صر‬ ‫هذه‬ ‫بع�ض‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫اعرتافات‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫ل�سوريا‬ ‫للذهاب‬ ‫االويل‬ ‫التدريب‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫بتمويلهم‬ ‫يقوم‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫بتدريبهم‬ ‫يقوم‬ ‫�شخ�ص‬ ‫هناك‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫بينهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫عنا�صر‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫على‬ ‫التحقيق‬ ‫حاكم‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫العروي‬ ‫أفادنا‬� ‫كما‬ .‫�سوريا‬ ‫اليوم‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وهو‬ ‫املو�ضوع‬ ‫حيثيات‬ ‫بكل‬ ‫إطالع‬� .‫التحقيقات‬‫�سري‬‫على‬ ‫ا�سماعيل‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ ‫من‬ ‫راج‬ ‫مبا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫وفيما‬ ‫االلكرتونية‬ ‫املواقع‬ ‫بع�ض‬ ‫ن�شرت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صراتي‬ ‫املع�سكر‬‫قادة‬‫من‬‫أنه‬�‫ب‬‫املتهمني‬‫أحد‬�‫أنه‬�‫وقالت‬‫�صورته‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫مبنزل‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫االر‬ ‫الداخلية‬‫وزارة‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫نفى‬،‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫بهذا‬ ‫�شخ�ص‬ ‫عن‬ ‫أ�صال‬� ‫ّثت‬‫د‬‫حت‬ ‫قد‬ ‫الداخلية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫موجودة‬‫�صورهم‬‫كانت‬‫عنا�صر‬‫عن‬‫حتدثت‬‫بل‬‫اال�سم‬ ‫مثل‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدريبات‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫املع�سكر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫موجودون‬ ‫ؤالء‬�‫وه‬ ‫وم.ع.م‬ ‫وف.ج‬ ‫ك.ل‬ .‫العروي‬‫بح�سب‬ ‫على‬‫امللثم‬‫بها‬‫أدىل‬�‫التي‬‫باملعلومات‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬‫وفيما‬ ‫نوفل‬‫للمن�شط‬"‫"البا�س‬‫برنامج‬‫خالل‬‫التون�سية‬‫قناة‬ ‫أمين‬�‫املدعو‬‫به‬‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬‫ما‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬�‫العروي‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫الورتاين‬ ‫م�سرحية‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫يروان‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مدينة‬ ‫أ�صيل‬� ‫مطاوع‬ ‫كان‬‫رواه‬‫ما‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫ال�صح‬‫من‬‫لها‬‫أ�سا�س‬�‫ال‬‫مفربكة‬ .‫اخليال‬‫ن�سج‬‫من‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫ط‬ّ‫ر‬‫تو‬‫العروي‬‫نفى‬‫آخر‬�‫�سياق‬‫ويف‬ ‫االخرية‬ ‫املواجهات‬ ‫خالل‬ ‫للعنف‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫ال�سلطات‬‫غلق‬‫اثر‬‫على‬‫قردان‬‫بن‬‫مدينة‬‫�شهدتها‬‫التي‬ ‫االمن‬‫رجال‬‫تدخل‬ ّ‫أن‬� ّ‫ني‬‫وب‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ملعرب‬‫الليبية‬ ‫على‬ ‫امل�شبوهة‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫هجوم‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ‫جاء‬ ‫ي�سمح‬ ‫القانون‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫ببنقردان‬ ‫الوطني‬ ‫االمن‬ ‫منطقة‬ ‫أكرث‬� ‫وحتى‬ ‫للدموع‬ ‫امل�سيل‬ ‫�از‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫با�ستعمال‬ ‫لنا‬ ‫قوات‬ ‫أن‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫القبيل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫هجوم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫والدليل‬ ‫�سلمي‬ ‫احتجاج‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫تتدخل‬ ‫مل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضيني‬ ‫اليومني‬ ‫خالل‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫االحتجاجات‬ ‫كنف‬ ‫ويف‬ ‫�سلمية‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫عادية‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫متت‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫ة‬ ّ‫واخلا�ص‬ ‫العامة‬ ‫أمالك‬‫ل‬‫وا‬ ‫القانون‬ ‫احرتام‬ ‫مل‬،‫أطراف‬�‫هناك‬ ّ‫أن‬�‫ت�صريحه‬‫يف‬‫العروي‬‫علي‬‫حممد‬ ‫يف‬‫أمني‬�‫فراغ‬‫إحداث‬�‫م�صلحتها‬‫من‬‫هويتها‬‫لنا‬‫يحدد‬  .‫احلدودية‬‫املناطق‬‫ويف‬‫قردان‬‫بن‬‫منطقة‬ ‫ال�صحفية‬ ‫لقاءاته‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫زعيم‬ ‫قال‬ ‫املهم‬ ،‫يحكم‬ ‫من‬ ‫املهم‬ ‫واخلارج "لي�س‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�صريحاته‬ ‫ؤول‬�‫ت‬‫ملن‬‫املهم‬‫لي�س‬،‫اال�ستبداد‬‫مع‬‫ويقطع‬،‫واحلريات‬‫احلقوق‬‫يحمي‬‫من‬ ‫هناك‬‫تكون‬‫أن‬� ّ‫م‬‫امله‬‫بل‬،‫�شيوعيا‬‫حتى‬‫أو‬�‫إ�سالميا‬�‫أو‬�‫كان‬‫علمانيا‬‫ال�سلطة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مبادئ‬ ‫وهي‬ ،‫يحكم‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫يحيد‬ ‫ال‬ ‫وثابتة‬ ‫را�سخة‬ ‫مبادئ‬  ،"‫ة‬ ّ‫واخلا�ص‬‫العامة‬‫باحلريات‬‫امل�سا�س‬‫وعدم‬‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫واحرتام‬ ‫لكل‬ ‫النه�ضة‬ ‫بها‬ ‫بعثت‬ ‫التي‬ ‫وال�صريحة‬ ‫القوية‬ ‫الر�سالة‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫بهاج�س‬‫م�سكونة‬‫غري‬‫النه�ضة‬‫حركة‬ ّ‫أن‬�‫والتي مفادها‬،‫الوطن‬‫يف‬‫�شركائها‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ّ‫ر‬‫وج‬ ‫الدولة‬ ‫مفا�صل‬ ‫على‬ ‫الهيمنة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫هو�س‬ ‫وال‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫املزايدة‬ ‫أو‬� ‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يف�سح‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫أكيدها‬�‫وت‬ ،‫جديدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫دكتاتور‬ ‫عودة‬ ‫بعدم‬ ‫من�شغلة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫والكرا�سي‬ ‫باحلكم‬ ‫معنية‬ ‫غري‬ ‫إجناح‬�‫و‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫وم�صادرة‬ ‫والدكتاتورية‬ ‫الت�سلط‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ولكن‬ .‫النا�شئة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ل‬ِ‫ق‬‫يع‬ ‫التطمينات مل‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التجميع‬ ‫�سيا�سة‬ ‫عن‬ ‫يتوقفوا‬ ‫ومل‬ ‫الر�سالة‬ ،‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ّ‫د‬��‫ض‬���‫�ل‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬‫�د‬�‫ش‬�����‫ح‬‫و‬ ّ‫د‬��‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الهدف‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ج‬‫و‬ ‫ي�ستهدفونه‬ ‫الذي‬ ”La cible“ ‫�ورا‬��‫حم‬‫�ه‬�‫ن‬‫�و‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ج‬��‫ي‬‫و‬‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬ ‫بطرح‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�دل‬��‫ب‬ ‫لن�شاطهم‬ .‫امل�ستقبلية‬‫ؤاهم‬�‫ور‬‫براجمهم‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫ قال‬ ‫التي‬ ‫احلزبية‬ ‫اجتماعاته‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫ودعمت‬ ‫البالد‬ ‫بت‬ّ‫ر‬‫خ‬ ‫الرتويكا‬ ّ‫إن‬� ‫االنتخابية‬ ‫حملته‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تندرج‬ :‫توجهني‬ ‫بني‬ ‫رحاها‬ ‫تتمركز‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املعركة‬ ّ‫إن‬�‫و‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والع�شرين‬‫الواحد‬‫القرن‬‫يف‬‫يعي�ش‬‫ؤه‬�‫وحلفا‬"‫"النداء‬‫حزب‬‫يقوده‬‫ه‬ ّ‫توج‬ ،‫واحلداثة‬‫والتنوير‬‫أة‬�‫املر‬‫وحقوق‬‫مدنية‬‫ع�صرية‬‫دولة‬‫من‬‫ذلك‬‫يعنيه‬‫مبا‬ ‫وتوجه‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫نحو‬ ‫ويتجه‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫مكا�سب‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫النه�ضة‬‫حركة‬‫ومتثله‬،‫ع�شر‬‫الرابع‬‫القرن‬‫يف‬‫يعي�ش‬‫�سلفي‬ ‫آخر‬� ‫إطار‬�‫ويف‬."‫كاملة‬‫قرون‬‫�سبعة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫وبني‬‫بيننا‬‫"الفرق‬‫ال�سب�سي‬ "‫"مت�ضلع‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫يدعي‬‫الذي‬‫اجلواد‬‫عبد‬‫مهدي‬‫املدعو‬‫قياداتها‬‫أحد‬�‫قال‬‫آخر‬� ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫احلدود‬ ‫إقامة‬�‫وب‬ ‫بال�شريعة‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫إخواين‬� ‫كتنظيم‬ ‫النه�ضة‬ ّ‫إن‬� ،‫امل�سلمني‬ ‫لهم‬‫علم‬‫ال‬‫م�شبوهة‬‫مالية‬‫عالقات‬‫ولها‬،‫ال�شخ�صية‬‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫جملة‬‫وتعادي‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫للم�شروع‬ ‫نقي�ضة‬ ‫كحركة‬ ‫النه�ضة‬ ،‫متويلها‬ ‫مب�صادر‬ ‫قوى‬ ‫ّها‬‫د‬‫�ض‬ ‫تتحالف‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أ�ضعف‬�‫و‬ ‫أل‬�‫أ�ض‬�،‫التون�سية‬ ‫والدولة‬ ‫وللهوية‬ ‫هي‬ ‫تخو�ض‬ ‫التي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫تفوت‬ ‫مل‬ ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ ‫ويف‬ .‫وطنية‬ ‫-غرميها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ت�شويه‬ ‫املبكرة‬ ‫االنتخابية‬ ‫حملتها‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خروجها‬ ‫إظهار‬� ‫حماولة‬ ‫فبني‬ ،‫املتاحة‬ ‫والو�سائل‬ ‫ال�سبل‬ ‫بكل‬ -‫�د‬�‫ح‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إتاوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وانتفا�ضة‬ ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�ضغط‬ ‫حتت‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫هزمية‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫الطوعي‬ ‫عن‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫والعجز‬ ‫الف�شل‬ ‫�صورة‬ ‫إل�صاق‬‫ل‬ ‫م�ستمرة‬ ‫حماوالت‬ ‫وبني‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫االجتهاد‬ ‫وبني‬ ،‫كارثيا‬ ‫حدا‬ ‫وبلوغه‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تردي‬ ‫حماولة‬‫وبني‬،‫بالفعل‬‫أ‬�‫بد‬‫قد‬‫وبع�ضها‬‫جديد‬‫من‬‫املة‬ّ‫الظ‬‫املحاكمات‬‫أبواب‬� ‫إرغام‬�‫و‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫وافتكاك‬ ‫للمعار�ضة‬ ‫إجناز‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫إظهار‬� ‫ميكنها‬‫حولها‬‫َن‬‫م‬‫و‬‫أغلبيتها‬�‫ب‬‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫كتلة‬ ّ‫أن‬�‫رغم‬‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬‫ّارات‬‫ي‬‫خ‬‫على‬‫لها‬ ‫وتقدير‬‫توافقي‬‫خيار‬‫هو‬‫فعلته‬‫ما‬ ّ‫ل‬‫ك‬‫ا‬ ّ‫م‬‫إن‬�‫و‬،‫ف�صل‬ ّ‫أي‬�‫ر‬ّ‫ر‬‫مت‬‫أو‬�‫ت�سقط‬‫أن‬� ‫الي�سار‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫بع�ض‬ ‫افتتح‬ ‫وتلك‬ ‫التهم‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫بني‬ ،‫الوطنية‬ ‫للم�صلحة‬ .‫لينينية‬‫ميكيافلية‬‫بحملة‬‫ليب�شرونا‬‫االنتخابية‬‫حملتهم‬ ‫الوسيلة‬‫تربر‬‫الغاية‬ ‫ومبنطق‬ ‫االنتخابية‬ ‫حملتهم‬ ‫يف‬ ‫مبكرا‬ ‫النه�ضة‬ ‫خ�صوم‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫لقد‬ ."‫النا�س‬ ‫معظم‬ ‫ي�صدقك‬ ‫حتى‬ ‫�ذب‬��‫ك‬‫ا‬ ‫و"اكذب‬ ‫الو�سيلة‬ ‫�برر‬‫ت‬ ‫الغاية‬ ‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫إ�صابتها‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شعبية‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫و�سيلة‬ ‫أف�ضل‬� ّ‫أن‬� ‫فوجدوا‬ ‫عرب‬ ‫النا�س‬ ‫عموم‬ ‫لدى‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرمزية‬ ‫تلك‬ ‫�ضرب‬ ‫هو‬ ‫االنتخابات‬ ‫قبل‬ ‫أحيانا‬�‫واخليانة‬‫طورا‬‫وال�سرقة‬‫تارة‬‫كالكذب‬‫أخالقية‬�‫ال‬‫مب�سائل‬‫اتهامهم‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شويه‬ ‫احرتفت‬ ‫إعالمية‬� ‫قوى‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�ساندتهم‬ ‫وقد‬ ‫أخرى‬� ‫إليه‬� ‫انحدرت‬ ‫الذي‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنحطاط‬ ‫يتذكر‬ ‫وكلنا‬ ،‫البائد‬ ‫العهد‬ ‫منذ‬ ‫من‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫ت�سعينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫أجورة‬�‫امل‬ ‫واملنابر‬ ‫�لام‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ال�سيا�سي‬‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬‫املتابع‬ ّ‫ل‬‫ولع‬.‫املخلوع‬‫خ�صوم‬‫وباقي‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫ت�شويه‬ ‫ال‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫تركيزا‬ ‫يالحظ‬ ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬‫على‬‫خا�صة‬‫رمزية‬‫لها‬‫النه�ضة‬‫حركة‬ ّ‫أن‬�‫أهمها‬�،‫دالالت‬‫من‬‫يخلو‬ ،‫به‬ ‫ّزت‬‫ي‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫القيمي‬ ‫ور�صيدها‬ ‫الدينية‬ ‫مرجعيتها‬ ‫باعتبار‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العتبارات‬‫كان‬‫التون�سيني‬‫من‬‫وا�سعة‬‫قطاعات‬‫طرف‬‫من‬‫انتخابها‬ ّ‫أن‬�‫حتى‬ " "‫نهبو�ش‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�سرقو�ش‬ ‫و"ما‬ "‫ربي‬ ‫"يخافوا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فهم‬ ‫�ة؛‬�‫ي‬��‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬�  ...‫بع�ضهم‬‫ّد‬‫د‬‫ير‬‫كان‬‫كما‬،"‫ال�شهداء‬‫ودفعوا‬‫ونا�ضلوا‬‫وا‬ ّ‫و�ضح‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫م�شروع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ‫يقينا‬ ‫ال�شعب‬ ‫خلدمة‬ ‫وتناف�س‬ ‫وبرامج‬ ‫أفكار‬� ‫�صراع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫لكن‬ ‫يف‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫والقدح‬ ‫الزائفة‬ ‫الثورجية‬ ‫ال�شعارات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫التون�سي‬ .‫أعرا�ضهم‬�‫وهتك‬‫وجتريحهم‬‫ال�سيا�سيني‬‫اخل�صوم‬ ‫كجزء‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املناورة‬ ‫مار�ست‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫تتحول‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫لكن‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫�راه‬�‫ن‬ ‫فما‬ .‫�اورة‬�‫ن‬��‫م‬ ‫إىل‬� ‫كلها‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫ت�شويه‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫أخالقية‬� ‫ال‬ ‫انتخابية‬ ‫حمالت‬ ‫أراجيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�وز‬�‫م‬‫ور‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬‫�ض‬���‫�و‬��‫خل‬‫وا‬‫�ات‬�‫ع‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬‫�ل‬��‫ي‬���‫ط‬‫�ا‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�شروخة‬ ‫إ�سطوانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستعادة‬ ‫أعرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫قلب‬ ‫ظهر‬ ‫عن‬ ‫اجلميع‬ ‫حفظها‬ ‫التي‬ ‫القدمية‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬‫ا‬ ّ‫م‬‫إن‬�،‫ال�سابقة‬‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫خالل‬ ‫ال‬ ‫أحزابنا‬� ‫من‬ ‫ف�صيال‬ ّ‫أن‬� ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫لنا‬ ‫انتخابية‬ ‫معارك‬ ‫يخو�ض‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫مقارعة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫و�شريفة‬ ‫أخالقية‬� ‫باحلجة‬ ‫�ة‬�‫ج‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫و‬ ‫�ار‬��‫ك‬���‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سيا�سية؛‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الربامج‬ ‫على‬ ‫واملناف�سة‬ ‫اجنليز‬ ‫للمارك�سية‬ ‫الروحي‬ ‫أب‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شيوعية‬ ‫ر�سول‬ ‫مببادئ‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫انت�صار‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫عمل‬‫كل‬‫هي‬‫بها‬‫ؤمنون‬�‫ي‬‫التي‬‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�"‫مهم‬ّ‫ل‬‫ع‬‫الذي‬ ‫أ‬�‫ملبد‬ ّ‫يف‬‫وو‬ ،"‫بها‬ ‫املعمول‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫ل‬ ‫منافيا‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫مبادئهم‬ ‫يتمر�س‬ ‫أن‬�“ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫الثوري‬ ‫الي�ساري‬ ‫للمنا�ضل‬ ‫يعطي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لينني‬ ،"‫مقاربته‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫كفاحه‬ ‫يف‬ ‫والت�ضليل‬ ‫والغ�ش‬ ‫اخلداع‬ ‫�ضروب‬ ‫ب�شتى‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫والقاعدة‬ ،‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدمي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫عامل‬ ّ‫أن‬� ‫يعتربون‬ ‫فهم‬ ‫وهكذا‬ .‫مكيافيلي‬‫قال‬‫كما‬''‫ة‬‫الو�سيل‬‫ّر‬‫رب‬‫ت‬‫'الغاية‬':‫هي‬ ‫واهلوية‬‫القيم‬‫أرض‬ ‫أر�ضية‬� ‫له‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫موجودون‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫د‬‫بع‬ ‫موا‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬� ‫يبدو‬ ‫لكن‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫إ�صرارهم‬� ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫أ�صيل‬� ‫ح�ضاري‬ ‫تراث‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫�صلبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قيم‬ ‫ر�صيدهم‬ ّ‫ل‬��‫ك‬ ‫�سيفقدهم‬ ‫االنتخابية‬ ‫املناف�سة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫النهج‬ ‫أنا�س‬� ّ‫ل‬��‫ك‬ ‫"ودعي‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ح�صح�ص‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ...‫واالنتخابي‬ ‫ال�شعبي‬ ‫ّا‬‫م‬‫إ‬� ‫اال�صطفاف‬ ‫�سوى‬ ‫كتون�سيني‬ ‫لنا‬ ‫خيار‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ "‫إمامهم‬�‫ب‬ ‫والعنف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫�ا‬��ّ‫م‬‫إ‬�‫و‬ ،‫والدميقراطية‬ ‫الوطن‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ّ‫بح�س‬ ‫وتتمتع‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫القوى‬ ‫على‬ ‫وما‬ ،‫واال�ستبداد‬ ‫أمام‬� ‫متاما‬ ‫الطريق‬ ّ‫د‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫تون�س‬ ‫م�صلحة‬ ّ‫أن‬� ‫وتدرك‬ ‫عال‬ ّ‫وطني‬ ‫�سبيل‬ ‫الفو�ضى‬ ّ‫أن‬� ‫يعتقدون‬ ‫الذين‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫والدكتاتورية‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫عودة‬ ‫جبهة‬ ‫داخل‬ ‫تتكتل‬ ‫أن‬� ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫ال�سيا�سية‬ ‫املكا�سب‬ ‫بع�ض‬ ‫لتحقيق‬ ‫�سالكة‬ ‫إيجابية‬� ‫مناخات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫إن‬� .‫فعال‬ ‫بالتعاي�ش‬ ‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وف�ضفا�ضا‬ ‫طوباويا‬ ‫كالما‬ ‫�سيظل‬ ‫االنتخابي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫بالتداول‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للقوى‬ ‫حقيقي‬ ‫فرز‬ ‫عملية‬ ‫تتم‬ ‫االنتقال‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫وا‬ ‫احل�ضاري‬ ‫وبالتناف�س‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫�سلطته‬ ‫ال�شعب‬ ‫فيها‬ ‫ميار�س‬ ‫و�شفافة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫انتخابات‬ ‫أمني‬�‫الدميقراطي وت‬ ‫واملحظورات‬ ‫املحرمات‬ ‫كل‬ ‫ي�ستبيح‬ ‫من‬ ‫أحد، وبني‬� ‫من‬ ‫و�صاية‬ ‫دون‬ ‫ال�شامل‬ ‫الدمار‬ ‫الثمن‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫رخي�ص‬ ‫�سيا�سي‬ ‫مك�سب‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫الكرة‬ ‫أم�ست‬� ‫لقد‬ .‫اال�ستبداد‬ ‫�ودة‬�‫ع‬‫و‬ ‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫الدن‬‫تعطي‬‫وال‬‫الوطن‬‫مب�صلحة‬‫تقامر‬‫ال‬‫التي‬‫الو�سطية‬‫الدميقراطية‬ ‫املغامرين‬‫عزل‬‫يف‬‫وت�ساهم‬،‫للبالد‬‫العليا‬‫للم�صلحة‬‫وتنت�صر‬،‫الدميقراطية‬ ‫حتى‬ ‫املتبقية‬ ‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫الوطن، وتقود‬ ‫مب�صلحة‬ ‫واملقامرين‬ ‫ال�شرعية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫ملرحلة‬‫ؤ�س�س‬�‫ت‬‫ونزيهة‬‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬‫انتخابات‬‫إىل‬�‫الو�صول‬ .‫واالقت�صادي‬‫ال�سيا�سي‬‫اال�ستقرار‬‫وت�ضمن‬،‫الدائمة‬ ‫ا‬ّ‫كشفي‬‫ال‬‫ا‬ّ‫حقيقي‬‫معسكرا‬‫خيص‬‫صور‬‫من‬‫نرشناه‬‫ما‬ ‫أوالد‬�‫أنور‬�‫واحلريات‬‫احلقوق‬‫مر�صد‬‫رئي�س‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫حتت‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫خالل‬ ‫مار�س‬ 19 ‫االربعاء‬ ‫علي‬ ‫االن�سان‬‫حلقوق‬‫جديد‬‫انتهاك‬‫ال�سفر‬‫من‬‫"املنع‬‫عنوان‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�سفر‬ ‫من‬ ‫للمنع‬ ‫تعر�ضوا‬ ‫املواطنني‬ ‫آالف‬� ّ‫أن‬�" .‫مقنعة‬‫مربرات‬‫أو‬�‫ق�ضائي‬‫إذن‬�‫دون‬‫تع�سفي‬ ‫ال�سفر‬‫من‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫العديد‬‫منع‬‫مت‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�ّ‫وبين‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ح‬ ‫�شهادات‬ ‫ّم‬‫د‬‫وق‬ ‫العمرة‬ ‫منا�سك‬ ‫آداء‬� ‫أو‬� ‫للدرا�سة‬ ‫جتاوز‬ ‫فيه‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫معتربا‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ .‫احلق‬‫هذا‬‫ي�ضمن‬‫الذي‬‫للد�ستور‬‫�صارخ‬ ‫اال�ضايف‬ ‫�ول‬�‫ك‬‫�و‬�‫ت‬‫�برو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫أوالد‬� ّ‫�ّي�ن‬‫ب‬‫و‬ ‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ‫تون�س‬ ‫عليه‬ ‫�ت‬�‫ض‬�����‫م‬‫أ‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التنقل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬ ‫املحاكم‬ ‫أمام‬� ‫التقا�ضي‬ ‫من‬ ‫ال�سفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫التابعة‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫جلنة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬ .‫املتحدة‬ ‫للحقوق‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ص‬���‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ض‬�����‫ع‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ت‬���‫ع‬‫وا‬ ‫يعك�س‬ ‫خطري‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫الغاق‬ ‫رفيق‬ ‫واحلريات‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫�وء‬�‫س‬���‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ضائ‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�صمت‬ ‫القرار‬ ‫�صاحبة‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ضائ‬ ‫ال�سلطة‬ ّ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫يف‬ ‫�ن‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬��‫ع‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫�ه‬�‫م‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سفر‬ ‫�ع‬�‫ن‬��‫م‬ ‫يف‬ .‫ّة‬‫ي‬‫احلدود‬‫قطة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫أو‬�‫الديوانة‬ ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫مر�صد‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ‫ورئا�سة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املعن‬ ‫ال�سلط‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫ورئا�سة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والد�ستور‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬ ‫ؤولياتهم‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتمل‬ ‫اىل‬ ‫مربرة‬ ‫غري‬ ‫ممار�سات‬ ‫اعتربوه‬ ‫ما‬ ‫ازاء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬ .‫لهم‬‫ذنب‬‫ال‬ ‫أبرياء‬�‫مواطنني‬‫حلقت‬‫وجمانية‬ ‫مات‬ّ‫واملنظ‬ ‫ّات‬‫ي‬‫ال�شخ�ص‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫املر�صد‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫كما‬ ‫هذه‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫الوقوف‬ ‫اىل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والدول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلقوق‬ ‫فر‬ ّ‫وال�س‬‫ل‬ّ‫ق‬‫التن‬‫يف‬‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬‫حق‬‫تنتهك‬‫التي‬‫التجاوزات‬ .‫ّا‬‫ي‬‫د�ستور‬‫املكفول‬ ‫للقانون‬‫وجتاوز‬‫الداخلية‬ ‫قلقه‬ ‫عن‬ ‫أي�ضا‬� ‫واحلريات‬ ‫احلقوق‬ ‫مر�صد‬ ّ‫وعبر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعتداءات‬ ‫مظاهر‬ ‫بع�ض‬ ‫تنامي‬ ‫من‬ ‫العميق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫وا‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫املتكررة‬ ‫من‬ ‫م�سبق‬ ‫إذن‬� ‫دون‬ ‫للمنازل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�شوائ‬ ‫االقتحامات‬ ‫فيهم‬ ‫للم�شتبه‬ ‫العنيفة‬ ‫واالعتقاالت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫يابة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫على‬‫وال�شغب‬‫واجلرمية‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫ذريعة‬‫حتت‬ .‫باملن�ستري‬‫نور‬‫منزل‬‫جهة‬‫يف‬ ‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬‫ح�صل‬‫ما‬‫غرار‬ ‫املجل�س‬‫ع�ضو‬‫مراد‬‫جنيب‬‫اعترب‬‫االطار‬‫هذا‬‫ويف‬ ‫دوة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ح�ضوره‬ ‫خالل‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫جتاوز‬ ‫قد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫وزارة‬ ‫با�سم‬ ‫�سمي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫الناطق‬ ّ‫أن‬� ‫بانتمائهم‬ ‫نور‬ ‫منزل‬ ‫يف‬ ‫املوقوفني‬ ‫باتهامه‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫املوقوفني‬ ‫أهايل‬� ّ‫إن‬� ‫قائال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ارهاب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تكفري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلل‬ .‫ّه‬‫د‬‫�ض‬‫�شكوى‬‫تقدمي‬‫حقهم‬ ‫نور‬ ‫منزل‬ ‫مبدينة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫مراد‬ ‫وو�صف‬ ‫ب�شكل‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫أنها‬� ‫قائال‬ " ‫ال�شر�سة‬ ‫والهجمة‬ ‫باجلرمية‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫م�ساكن‬ ‫على‬ ‫�سبب‬ ‫دون‬ ‫وحتركت‬ ‫مرعب‬ .‫املنطقة‬‫أ�صيلي‬�‫هم‬‫بل‬‫ين‬ّ‫ر‬‫فا‬‫غري‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫الكم‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫تن‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�راد‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬ ‫وقام‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫منزل‬ ‫اىل‬ ‫تلقاها‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهاتف‬ ‫املكاملات‬ ‫مت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ازل‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫اىل‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ب‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬��� 9 ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�شهادات‬ ‫اىل‬ ‫وا�ستمع‬ ‫منزال‬ 11 ‫وعددها‬ ‫اقتحامها‬ .‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫لديها‬ ‫مازال‬ ‫الذي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫ودعى‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫التج‬ ‫اىل‬ ‫قوله‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫ثوري‬ .‫لها‬‫والت�صدي‬ ‫علي‬ ‫أوالد‬� ‫أنور‬� ‫املحامي‬ ‫بني‬ ‫نف�سه‬ ‫ال�سياق‬ ‫ويف‬ ‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬‫وزارة‬‫ندوة‬‫يف‬‫ها‬ّ‫ث‬‫ب‬ ّ‫مت‬‫التي‬‫ال�صور‬ ّ‫أن‬� ‫قام‬ ‫رحلة‬ ‫اىل‬ ‫تعود‬ ‫ال�شباب‬ ‫لتدريب‬ ‫مع�سكرات‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫هناك‬ ّ‫أن‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫متغزة‬ ‫مدينة‬ ‫اىل‬ ‫ال�شباب‬ ‫بع�ض‬ ‫بها‬ ‫اىل‬ ‫تقدميها‬ ‫�سيتم‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫تثبت‬ ‫فيديو‬ ‫مقاطع‬ .‫الق�ضاء‬ ‫قضائي‬‫اذن‬‫ودون‬‫تعسفي‬‫بشكل‬‫السفر‬‫من‬‫منعوا‬‫املواطنني‬‫آالف‬ :"‫"للفجر‬ ‫العروي‬ ‫علي‬ ‫محمد‬ ‫مرسحية‬‫إال‬‫ليست‬‫الورتاين‬‫نوفل‬‫ضيف‬‫ورواية‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫الحقوق‬ ‫مرصد‬ :‫والحريات‬ "‫دور"للهيكا‬ ّ‫أي‬ ‫أمام سيناريوهات‬ ‫واإلثارة‬‫والفتنة‬‫اهلدم‬ ‫لي�ست‬‫الورتاين‬‫نوفل‬‫ا�ست�ضافه‬‫الذي‬‫القريوان‬‫ابن‬‫امللثم‬‫م�سرحية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫منابر‬ ‫يف‬ ‫ن�شاهدها‬ ‫التي‬ ‫إخراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيئة‬ ‫الوحيدة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫وال‬ ،‫�شاذة‬ ‫حالة‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫التون�سية‬ ‫قناة‬ ‫على‬ ‫�شاهدناه‬ ‫االنتهازي، وما‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫وا�ست�شرت‬ ‫�ددت‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تتالت‬ ‫فقد‬ ‫تقدير؛‬ ‫�سوء‬ ‫الو�ضع‬ ‫وازداد‬ ،‫واملكتوب‬ ‫وامل�سموع‬ ‫املرئي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫خمتلف‬ ‫ي�سقطون‬ ‫خربة‬ ‫ذوو‬ ‫إعالميون‬� .‫واحتقانا‬ ‫ارتباكا‬ ‫بطبعه‬ ‫الفو�ضوي‬ ،‫رة‬ّ‫ومزو‬ ‫ّفة‬‫ي‬‫مز‬ ‫م�ضامني‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫طوا‬ّ‫ر‬‫وتو‬ ،‫إثارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سبق‬ ّ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫ليتحدثوا‬ ‫�صفات‬ ‫ملنتحلي‬ ‫العنان‬ ‫يطلقون‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫تعددت‬ .‫ب�صلة‬ ‫إليها‬� ‫ون‬ّ‫ت‬‫مي‬ ‫ال‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫هياكل‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫واخلا�ص‬ ‫أثري‬�‫والت‬‫والقارئ‬‫وامل�ستمع‬‫امل�شاهد‬‫مغالطة‬،‫واحدة‬‫والنتيجة‬‫املظاهر‬ ‫املغالطات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫إال‬� ‫يعلمها‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬� ‫لغايات‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ،‫وتوجيهه‬ ‫فيه‬ ‫والتحريف‬‫والفربكة‬‫واملغالطات‬‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫مظاهر‬‫عت‬ّ‫تنو‬‫ولئن‬،‫أنف�سهم‬� ،‫وانعكا�سها‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫واختلفت‬ ،‫ال�صفة‬ ‫وانتحال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�زو‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫والتجاوز‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫وقوع‬ ‫يف‬ ‫�سوئها‬ ‫أو‬� ‫النية‬ ‫ح�سن‬ ‫إدراك‬� ‫و�صعب‬ ‫بال�ضوابط‬ ‫ال�صحفية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫التزام‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫حا�صل‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلوارات‬ ‫إجناز‬�‫و‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫املهنة‬ ‫أخالقيات‬�‫وب‬ ‫عليها‬ ‫املتعارف‬ ‫املهنية‬ .‫والبث‬‫الن�شر‬‫قبل‬‫واملعلومات‬‫املعطيات‬‫حتري‬‫وخا�صة‬،‫والتحقيقات‬ ‫إثارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفتنة‬ ‫الهدم‬ ‫ب�سيناريوهات‬ ‫تفاجئنا‬ ‫عدم‬ ‫رغم‬ ‫ولكن‬ ‫الدماء‬ ‫مب�شاهد‬ ‫�ار‬���ّ‫االتج‬‫و‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ه‬‫�تر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفنت‬ ‫و�صناعة‬ ‫والتحري�ض‬ ‫حرمة‬ ‫وانتهاك‬ ،‫الر�صيف‬ ‫وعلى‬ ‫ال�سيارات‬ ‫بني‬ ‫املتناثرة‬ ‫�لاء‬‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫يف‬‫والرعب‬‫الهلع‬‫من‬‫حالة‬ ّ‫وبث‬،‫امل�ست�شفيات‬‫يف‬‫اجلرحى‬ ‫ملا‬ ‫ا�ستغرابنا‬ ‫وعدم‬ ،‫التون�سيني‬ ‫بني‬ ‫والتناحر‬ ‫اخلالف‬ ‫أ�سافني‬� ّ‫ودق‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫�سوداوية‬ ‫إعالمية‬� ‫حمالت‬ ‫تقود‬ ‫التي‬ ‫املنابر‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ ‫�صمت‬ ‫نفقه‬ ‫أو‬� ‫ن�ستوعب‬ ‫ان‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ّ‫تغط‬ ‫حتى‬ ‫العميق‬ ‫�سباتها‬ ‫من‬ ‫تفيق‬ ‫أن‬� ‫تلبث‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ،‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫فرتى‬ ،‫واحدة‬ ‫بعني‬ ‫تنظر‬ ‫أنها‬� ‫انطباعا‬ ‫تعطينا‬ ‫والتي‬ .‫تريد‬‫ّا‬‫م‬‫ع‬‫ب�صرها‬ ّ‫وتغ�ض‬ ‫و�سائل‬ ‫عن‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫تغا�ضت‬ ‫لقد‬ ‫عرى التعاي�ش‬ ‫التون�سيني، وتهدم‬ ‫بني‬ ‫والكراهية‬ ‫الفتنة‬ ‫تن�شر‬ ‫إعالم‬� ‫وما‬ ،‫اخلالفات‬ ‫نريان‬ ‫من‬ ‫ت�شعله‬ ‫مبا‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫والت�سامح‬ ،‫اجل�سور‬ ‫يهدم‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫عليها‬ ‫االطالع‬ ‫أحداث‬�‫و‬ ‫وقائع‬ ‫من‬ ‫تبتكره‬ ‫بانك�ساراته‬ ‫الراهن‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ويقود‬ ،‫النفور‬ ‫ويزرع‬  .‫ومتزقاته‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ي�صفون‬ ‫إعالميني‬� ‫من‬ ‫خطرية‬ ‫�اوزات‬�‫جت‬ ‫عن‬ ‫�صمتت‬ ‫لقد‬ ،‫التون�سية‬‫الثورة‬‫فيه‬‫ّت‬‫ب‬ ُ‫�س‬‫برنامج‬‫وعن‬،"‫"الكالب‬‫ـ‬‫ب‬‫ال�سابقة‬‫احلكومة‬ ‫تبيي�ض‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫الف�ساد‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ر‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�صورة‬ ‫عت‬ُّ‫لم‬‫و‬ ‫ومل‬ ،‫وال�ضيم‬ ‫إجحاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫قمة‬ "‫"الزطلة‬ ‫من‬ ‫احلرمان‬ ‫واعتبار‬ ،‫املخدرات‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهد‬ ‫تراقب‬ ‫التي‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ملمو�سة‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫ن�سمع‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫ودفع‬‫املهنة‬‫أخالقيات‬�‫على‬‫احلفاظ‬‫إىل‬�‫وت�سعى‬‫ّله‬‫د‬‫وتع‬ .‫واحلياد‬‫املهنية‬‫التزام‬‫إىل‬� ‫الب�صري‬‫ال�سمعي‬‫لالت�صال‬‫امل�ستقلة‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫توا�صل‬‫متى‬‫إىل‬�‫ف‬ ‫القنوات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫انتقاد‬ ‫يف‬ ‫حرجا‬ ‫جتد‬ ‫متى‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫العميق‬ ‫�سباتها‬ ‫يف‬ ‫ومتاهي‬ ،‫�شخ�صية‬ ‫وعالقات‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫ح�سابات‬ ‫ب�سبب‬ ‫وال�صحف‬ ‫لفر�ض‬‫وال�صرامة‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلد‬‫نف�س‬‫الهايكا‬‫�ستظهر‬‫متى‬‫ال�سيا�سية؟‬‫ألوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫والتزام‬ ‫املهنة‬ ‫أخالقيات‬� ‫احرتام‬ .‫اجلميع‬‫باحرتام‬‫مواقفها‬‫وحتظى‬،‫م�صداقية‬‫أكرث‬�‫تكون‬‫حتى‬ ‫الهدامة‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مع‬ "‫"الهيكا‬ ‫تعاطي‬ ‫كيفية‬ ّ‫إن‬� ‫للتون�سيني‬ ‫وفر�صة‬ ،‫لها‬ ‫الكبري‬ ‫االمتحان‬ ‫مبثابة‬ ‫�ستكون‬ ‫والكارثية‬ ‫نعي�ش‬‫أم‬�‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫القانون‬‫دولة‬‫يف‬‫فعال‬‫نعي�ش‬‫هل‬‫ليعرفوا‬‫جميعا‬ ‫واملافيات؟‬”‫“اللوبيات‬‫دولة‬‫يف‬ ‫فائزة‬ :‫التونسية‬ ‫يف‬ ‫امللثم‬ ‫مرسحية‬ ‫بعد‬
  • 5.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬82014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫الرحموني‬ ‫د.محمد‬ ‫أعلمتني‬�‫النه�ضة‬‫حركة‬‫�شباب‬‫ببع�ض‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫لقائي‬‫يف‬ ‫يف‬‫ال�شيوعيني‬‫الرفاق‬‫أن‬�‫ب‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بكثري‬‫الطالبات‬‫إحدى‬� ‫ودليلهم‬ ‫إرهابية‬� ‫حركة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يعتربون‬ ‫اجلامعة‬ ‫منا�سبة‬ ‫كل‬ ‫ففي‬ ."‫�سويقة‬ ‫و"باب‬ "‫الفرق‬ ‫"ماء‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫حركتهم‬ ‫بكون‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�شباب‬ ‫تعيري‬ ‫إىل‬� ‫�اق‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يعمد‬ ‫عن‬‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬‫وبكونها‬‫خ�صومها‬‫�ضد‬‫الفرق‬‫ماء‬‫ا�ستعملت‬ ‫جلنة‬ ‫مقر‬ ‫حار�س‬ ‫�ضحيتها‬ ‫راح‬ ‫التي‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫عملية‬ .‫حرقا‬ ‫للتجمع‬ ‫التابعة‬ ‫التن�سيق‬ ‫الرفاق‬‫على‬‫حكرا‬‫ولي�ست‬ ‫جديدة‬‫لي�ست‬‫االتهامات‬‫هذ‬ ‫على‬ ‫مبحا�سبتها‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ددوا‬��‫ه‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫فجماعة‬ .‫التجمعيني‬ ‫حما�سبة‬ ‫على‬ ‫أ�صرت‬� ‫هي‬ ‫إن‬� "‫اجلرائم‬ ‫"هذه‬ ‫حول‬ ‫�شافيا‬ ‫جوابا‬ ‫تقدم‬ ‫مل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫والغريب‬ ‫االعرتاف‬ ‫بذلك‬ ‫أق�صد‬� ‫وال‬ .‫أل�سنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يخر�س‬ ‫املو�ضوع‬ ‫إطاره‬�‫يف‬‫حدث‬‫ما‬ ‫و�ضع‬‫إمنا‬�‫و‬‫وح�سب‬‫ح�صل‬‫ما‬‫بحقيقة‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫�دا‬�‫ح‬ ‫ي�ضع‬ ‫ب�شكل‬ ‫تقييمه‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫التاريخي‬ . ‫االتهامات‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�رة‬��‫م‬ ‫ا�ستعمل‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫�رق‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫م‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫منا�ضلي‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫عمد‬ ‫إذ‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫دي‬ّ‫لا‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ضد‬ .‫تعذيب‬ ‫من‬ ‫القاه‬ ‫ما‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫لنف�سه‬ ‫االنتقام‬ ‫إىل‬� ‫احلركة‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫أرجح‬‫ل‬‫فا‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫عملية‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫ودا‬ ‫التن�سيق‬ ‫جلنة‬ ‫�رق‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫م‬ ‫منها‬ ‫�سعيا‬ ‫املقر‬ ‫حار�س‬ ‫حرق‬ ‫عن‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ .‫لقمعها‬ ‫وتربيرا‬ ‫ل�ضربها‬ ‫متهيدا‬ ‫احلركة‬ ‫ت�شويه‬ ‫إىل‬� ‫اخل�صوم‬‫�ضد‬‫وال‬‫املواطنني‬‫�ضد‬‫ي�ستعمل‬‫مل‬‫الفرق‬‫ماء‬ .‫الداخلية‬ ‫�لادي‬‫ج‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�ضد‬ ‫ا�ستعمل‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫مماثلة‬ ‫عمليات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫كان‬ ‫التن�سيق‬ ‫جلنة‬ ‫مقر‬ ‫وحرق‬ ‫ذلك‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ .‫جتمعية‬ ‫ومقرات‬ ‫أمنية‬� ‫مراكز‬ ‫فيها‬ ‫أحرقت‬� ‫علي‬ ‫بن‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستعمل‬ ‫احلركة‬ ‫على‬ ‫معلنة‬ ‫حرب‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫ال‬‫ذلك؟‬‫من‬‫نخجل‬‫أن‬�‫علينا‬‫فهل‬.‫املحروقة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫�سيا�سة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اتهامات‬ ‫هكذا‬ ‫من‬ ‫يخجلوا‬ ‫أن‬� ‫الرفاق‬ ‫على‬ .‫ال‬ ‫ألف‬�‫و‬ ‫بن‬ ‫يحر�ض‬ ‫كان‬ ‫منهم‬ ‫رهطا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫خجال‬ ‫ميوتوا‬ ‫�سيا�سة‬‫له‬‫ي�ضع‬‫كان‬‫آخر‬�‫ورهطا‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫قمع‬‫على‬‫علي‬ ،‫أخبار‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملعلومات‬ ‫يزوده‬ ‫كان‬ ‫آخر‬�‫و‬ ،‫املنابع‬ ‫جتفيف‬ !! ‫علي‬‫بن‬‫نظام‬ ‫قاومت‬‫أنها‬�‫ب‬‫احلركة‬‫ون‬ّ‫ير‬‫يع‬‫أنهم‬‫ل‬‫إمنا‬�‫و‬ ‫بالكيمياوي‬ ‫ي�ضرب‬ ‫أن‬� ‫أهل‬�‫ي�ست‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫واحلرق‬ ‫الفرق‬ ‫�اء‬�‫مب‬ ‫فقط‬ ‫ولي�س‬ ‫املن�ضد‬ ‫واليورانيوم‬ ‫وعموم‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جرائم‬ ‫من‬ ‫ارتكبه‬ ‫ما‬ ‫لب�شاعة‬ ‫ما‬‫فظاعة‬ ‫يعرف‬‫ال‬‫أنه‬‫ل‬‫الي�ساري‬‫ال�شباب‬‫يعذر‬‫قد‬.‫ال�شعب‬ ‫ذلك‬‫يعرفون‬‫و�سادتهم‬‫قادتهم‬‫ولكن‬‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬‫له‬‫تعر�ض‬ ‫كتبت‬‫إن‬�،‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫�ستتكفل‬‫حال‬‫أية‬�‫وعلى‬.‫دا‬ّ‫ي‬‫ج‬ .‫�سمعت‬ ‫أذن‬� ‫وال‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫عني‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫تك�شف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ،‫�والدة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫بالعار‬ ‫�شعور‬ ‫إىل‬� ‫باخلجل‬ ‫�شعورهم‬ ‫يتحول‬ ‫قد‬ ‫وعندها‬ ‫إذ‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أ�شك‬� ‫أنا‬�‫ف‬ ‫إن�سانية‬� ‫م�شاعر‬ ‫لديهم‬ ‫مازالت‬ ‫إذا‬� ‫هذا‬ ‫حتى‬‫واال�ستبداد‬‫القمع‬‫قاوموا‬‫أنهم‬�‫ب‬‫املنا�ضلني‬ّ‫ير‬‫نع‬‫كيف‬ ‫�سليمة؟؟؟؟‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الطريقة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫منا‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫احلقد‬‫أعمى‬�‫من‬‫الله‬‫رحم‬‫وال‬‫احلركة‬‫�شهداء‬‫الله‬‫رحم‬ .‫قلوبهم‬ ‫العـار‬ ‫لعصابــة‬ ‫اليسـار‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫بيانا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫�درت‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫ثمنت‬ ‫لال�ستقالل‬ ‫واخلم�سني‬ ‫الثامنة‬ ‫الذكرى‬ ‫مكت�سبات‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫لل�شعب‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫التحديات‬ ‫أهم‬� ‫عددت‬ ‫كما‬ ‫املجيدة‬ ‫ثورته‬ ‫بعد‬ ‫التجربة‬ ‫�اح‬����‫جن‬‫وا‬ ‫�خ‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ر‬�‫ت‬ ‫�ه‬��‫ج‬‫�وا‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ .‫التون�سيون‬ ‫لها‬ ‫يطمح‬ ‫التي‬ ‫النموذجية‬ ‫ال�شيخ‬‫وقعه‬‫الذي‬‫بيانها‬‫يف‬‫احلركة‬‫وقالت‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫يحيي‬ :‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫واخلم�سني‬ ‫الثامنة‬ ‫�رى‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفخر‬ ‫بكامل‬ ‫من‬‫جديدة‬‫ مرحلة‬‫يف‬‫ينخرط‬‫وهو‬‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ل‬ ‫ترت�سخ‬ ‫دميقراطية‬ ‫لتجربة‬ ‫أ�سي�س‬�‫والت‬ ‫البناء‬  .‫الطيبة‬ ‫تون�س‬ ‫تربة‬ ‫يف‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫قدمها‬ ‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذكرى‬ ‫ن�ستقبل‬ ‫إننا‬� :‫وا�ضافت‬ ‫على‬ ‫�دا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫أن‬� ‫يقينا‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬‫و‬ ‫و�ضعت‬ ‫قد‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�ساد‬ ‫نظام‬ ‫أنقا�ض‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ور‬��‫ت‬���‫س‬����‫د‬ ‫إن‬� .‫�ه‬�‫س‬�����‫س‬���‫أ‬� ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫ممثلو‬ ‫�سنه‬ ‫يعطي‬ ‫أجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�شبه‬ ‫بت�صويت‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ل‬ ‫جديدا‬ ‫وم�ضمونا‬ ‫إيجابيا‬� ‫معنى‬ ‫عقودا‬‫�صرب‬‫الذي‬‫ ل�شعبنا‬‫هدية‬‫أف�ضل‬�‫وميثل‬ ‫لد�ستور‬ ‫ اعتبارا‬ ‫تقيم‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫دكتاتورية‬ ‫على‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ‫�سيظل‬ ‫كما‬ ،‫لقانون‬ ‫وال‬ ‫املجيدة‬‫ثورتنا‬‫م�سار‬‫يف‬‫فارقة‬‫عالمة‬‫اجلديد‬ ‫التون�سيني‬‫أجيال‬�‫به‬‫تتباهى‬‫تاريخيا‬‫ومنجزا‬  .‫والتون�سيات‬ ‫ وهي‬،‫النه�ضة‬‫حركة‬‫إن‬�:‫البيان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رى‬��‫ك‬‫ذ‬ ‫�اء‬��‫ي‬���‫ح‬‫إ‬� ‫�شعبنا‬ ‫�ارك‬�‫ش‬�����‫ت‬ ‫حقق‬ ‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫بعد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫تذكر‬ ‫وال‬‫�شبيه‬‫له‬‫لي�س‬‫تاريخيا‬‫إجنازا‬�‫التون�سيون‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫أقدمت‬� ‫عندما‬ ‫�سابق‬ ‫منوذج‬ ‫إ�ستقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫برئا�سة‬ ‫رائع‬ ‫م�شهد‬ ‫يف‬ ،‫للحكم‬ ‫الطوعي‬ ‫والت�سليم‬ ‫ل�صالح‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫للتداول‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ت�شرف‬ ‫م�ستقلة‬ ‫توافقية‬ ‫حكومة‬ ‫قبل‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنجز‬ ‫إنتقالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫من‬  .‫اجلارية‬ ‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ :‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قالت‬ ‫كما‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بذكرى‬ ‫يحتفي‬ ‫�شعبنا‬ ‫إن‬� ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يراكم‬ ‫أ‬�‫يفت‬ ‫يف‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مطالب‬ ‫وحتقيق‬ ‫للدميقراطية‬ ‫وهو‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعدالة‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫يالحظ‬ ‫املراكمة‬ ‫تلك‬ ‫أثناء‬� ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫ب�سداد‬ ‫ويفخر‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫بلدان‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫�زا‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫نخبه‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�راع‬�‫ص‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫التناف�س‬ ‫مينعها‬ ّ‫ال�صف‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وو‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫تغليب‬ ‫بني‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التعاي�ش‬ ‫قواعد‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫الوطني‬  .‫الفرقاء‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�ازا‬�‫جن‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬‫�اد‬�‫ع‬��‫س‬��� ‫أن‬� ‫ير‬�‫غ‬ ‫لها‬‫يت�صدى‬‫التي‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫التهديدات‬‫تنغ�صها‬ ‫وجي�شنا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قواتنا‬ ‫من‬ ‫البوا�سل‬ ‫بفعالية‬ ‫يف‬ ‫وجرائمه‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجه‬ ‫قبح‬ ‫إن‬� .‫الوطني‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكريني‬ ‫من‬ ‫�شعبنا‬ ‫أبناء‬� ‫حق‬ ‫على‬ ‫إ�صرارا‬� ‫إال‬� ‫التون�سيني‬ ‫يزيد‬ ‫لن‬ ‫واملدنيني‬ ‫يف‬ ‫إجهزتنا‬� ‫وم�ساندة‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫الت�صدي‬  .‫عليها‬ ‫الق�ضاء‬ ‫تنغ�صها‬‫تزال‬‫ال‬‫إجنازاتنا‬�‫ب‬‫�سعادتنا‬‫أن‬�‫كما‬ ‫�ات‬��‫ب‬‫�را‬��‫ض‬����‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ط‬��‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعمل‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عجلة‬ ‫وتعطيل‬ ‫الع�شوائية‬  .‫امل�شطة‬ ‫واملطلبية‬ ‫ثقافة‬ ‫تثمني‬ ‫إىل‬� ‫اليوم‬ ‫بحاجة‬ ‫بالدنا‬ ‫إن‬� ‫القانون‬‫واحرتام‬‫واملبادرة‬‫اجلهد‬‫وبذل‬‫العمل‬ ‫التواكل‬‫نزعات‬‫من‬‫جمتمعنا‬‫يف‬‫انت�شر‬‫ما‬‫بدل‬ .‫القوانني‬ ‫وخرق‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إن‬� :‫البيان‬ ‫وقال‬ ‫ال�شعبية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتكري�س‬ ‫يتحقق‬ ‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫م�صممون‬ ‫والتون�سيون‬ ،‫�رة‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الو�صول‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫عرب‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫امل�ضي‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫أمنية‬� ‫مناخات‬ ‫يف‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ل‬ ‫وحرية‬ ‫والنزاهة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫حتقق‬ ‫واجتماعية‬  .‫االختيار‬ ‫الذي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫لدعم‬ ‫الوطني‬ ‫االئتالف‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫املرحلة‬ ‫اولويات‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫الو�سطية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ي�ضم‬ ‫ميثل‬‫مما‬‫الثورة‬‫أهداف‬�‫وحتقيق‬‫ال�شفافة‬‫االنتخابات‬‫اجناز‬ ‫لال�ستقالل‬‫حقيقي‬‫وجت�سيد‬‫اال�ستبداد‬‫عودة‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫امان‬‫�صمام‬ .‫لتون�س‬‫التام‬ :‫االئتالف‬‫بيان‬‫يف‬‫وجاء‬ ‫واخلم�سني‬‫الثامنة‬‫الذكرى‬‫اليوم‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫يحيي‬ ‫وبطوالت‬‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شهداء‬‫دماء‬‫بف�ضل‬‫حتقق‬‫الذي‬‫لال�ستقالل‬ .‫الغا�شم‬‫اال�ستعمار‬‫�ضد‬‫كفاحه‬‫يف‬‫أبي‬‫ل‬‫ا‬‫�شعبنا‬ ‫�از‬��‫جن‬‫إ‬� ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ج�سيمة‬ ‫ت�ضحيات‬ ‫�شعبنا‬ ‫ّم‬‫د‬���‫ق‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫لكنه‬ ،‫والعدالة‬ ‫والدميقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫دولة‬ ‫وبناء‬ ‫اال�ستقالل‬ .‫اال�ستقالل‬‫ثمار‬‫من‬‫ينتظره‬‫كان‬‫مبا‬‫ينعم‬‫مل‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫�رن‬�‫ق‬ ‫ن�صف‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫طيلة‬ ‫تون�س‬ ‫عانت‬ ‫لقد‬ ‫االلتفاف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�د‬�‫ح‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫و�سيطرة‬ ‫�ردي‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املطلق‬ ‫االنتخابات‬ ‫وتزييف‬ ‫احلياة‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫بالرئا�سة‬ ‫�سيادته‬ ‫على‬ ‫أغلب‬�‫و‬ ‫ال�شعبية‬ ‫الفئات‬ ‫أغلب‬� ‫حرمان‬ ‫وقع‬ ‫كما‬ .‫واملنا�شدات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫كما‬ .‫احلقيقية‬ ‫التنمية‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫�روة‬‫ث‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫أنواع‬� ‫�شتى‬ ‫إىل‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫�شعبنا‬ ‫هوية‬ ‫تعر�ضت‬ .‫والتغريب‬‫اال�ستالب‬ ‫أ�سقط‬�‫و‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ‫فجر‬ ‫الذي‬ ‫�شعبنا‬ ‫لكن‬ ‫ال�شعب‬ ‫�سيادة‬ ‫مببادئ‬ ‫مت�سكه‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫والف�ساد‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫نظام‬ ‫أ�س�س‬�‫وب‬ ‫�اواة‬�‫س‬�����‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وبقيم‬ ‫املعا�صرة‬ ‫مقومات‬ ‫على‬ ‫وتفتحه‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫هويته‬ ‫ثمار‬ ‫ومن‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضارية‬ ‫املكت�سبات‬ ‫من‬ ‫واال�ستفادة‬ ‫املدنية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫وت�صميمه‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫العلم‬ ‫ال�شاملة‬ ‫والتنمية‬ ‫االجتماعي‬ ‫التقدم‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ‫الدميقراطية‬ .‫واملتوازنة‬ ‫مناخ‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعيد‬ ‫اليوم‬ ‫نحتفل‬ ‫إذ‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫نحو‬ ‫االنزالق‬ ‫خماطر‬ ‫البالد‬ ‫جنب‬ ‫مما‬ ‫ال�شرعية‬ ‫دعم‬ ‫توافقي‬ ‫الثورة‬ ‫على‬ ‫آمرين‬�‫املت‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤامرات‬�‫م‬ ‫أف�شل‬�‫و‬ ‫املجهول‬ ‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫وم�صالح‬ ‫ب�شبكات‬ ‫املرتبطني‬ ‫وخمططات‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫و�سن‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫�سمح‬ ‫مما‬ ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫م�ستقلة‬ ‫حكومة‬ ‫وتكوين‬ ‫االنتقالية‬ ‫أهداف‬� ‫بتحقيق‬ ‫والتم�سك‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابية‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صمام‬ ‫احلقيقي‬ ‫لال�ستقالل‬ ‫جت�سيم‬ ‫أعظم‬� ‫هو‬ ‫الثورة‬ ‫الوفاء‬ ‫وعنوان‬ ‫والف�ساد‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫ملنظومة‬ ‫عودة‬ ‫أي‬� ‫�ضد‬ .‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شهداء‬‫لدماء‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫عا�ش‬ ،‫منيعة‬ ‫م�ستقلة‬ ‫تون�س‬ ‫عا�شت‬ .‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫ل�شهدائنا‬‫واخللود‬‫املجد‬،‫أبيا‬�‫حرا‬ ‫الديمقراطي‬ ‫المسار‬ ‫إلنجاح‬ ‫الوطني‬ ‫االئتالف‬ ‫عن‬ ‫العام‬ ‫المنسق‬ ‫حسن‬ ‫بلقاسم‬ ‫يتحقق‬‫اإلستقالل‬:‫النهضة‬‫حركة‬ ‫احلرة‬‫الشعبية‬‫اإلرادة‬‫بتكريس‬ ‫إلنجاح‬ ‫الوطني‬ ‫االئتالف‬ :‫الديمقراطي‬ ‫المسار‬ ‫االنتخابات‬ ‫أهداف‬‫وحتقيق‬ ‫جتسيم‬‫أعظم‬‫الثورة‬ ‫احلقيقي‬‫لالستقالل‬ ‫االثنني‬ ‫التون�سي‬ ‫اال�سالمي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫عقد‬ ‫"تون�س‬ ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫حتت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�صحف‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ . "‫ال�سالح‬‫إىل‬�‫ال‬‫اال�صالح‬‫اىل‬‫حتتاج‬ ‫انه‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سماتي‬ ‫الطيب‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ ‫لكل‬ ‫بطالة‬ ‫منحة‬ ‫توفري‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫العي�ش‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬ ‫العمل‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫واملحتاجة‬ ‫الفقرية‬ ‫بالفئات‬ ‫نهتم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫املعطلني‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أ�صحاب‬� ‫وخا�صة‬ .‫العمل‬ ‫باجلهات‬ ‫االعتناء‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلنوب‬ ‫مناطق‬ ‫وخا�صة‬ ‫الداخلية‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫و�شدد‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫حقها‬ ‫و�ضمان‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫بواجبها‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ‫تثقل‬‫التي‬‫الزائدة‬‫امل�صاريف‬‫توقف‬‫وان‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫التي‬ ‫فيها‬ ‫املبالغ‬ ‫الرواتب‬ ‫�سيما‬ ‫الدولة‬ ‫كاهل‬ ."‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫كبار‬‫عليها‬‫يتح�صل‬ ‫ثرواتنا‬ ‫امت�ص‬ ‫الغرب‬ ّ‫إن‬�" ‫ال�سماتي‬ ‫وقال‬ ‫متتعنا‬ ‫لو‬ ‫ثرواته‬ ‫ولديه‬ ‫غني‬ ‫بلد‬ ‫هي‬ ‫وتون�س‬ ‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫با�ستغاللها‬ ‫وقمنا‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫بها‬ ."‫فقريا‬‫فينا‬‫يبقى‬‫لن‬‫وجه‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنموذج‬ ‫وا�ستعان‬ ‫تداين‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫البلد‬ ‫تركيا‬ ‫ان‬ ‫قرو�ضا‬ ‫يقدم‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫ديونه‬ ‫ا�ستخل�ص‬ ‫كبرية‬ .‫احلكم‬‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬‫اعتلى‬‫أن‬�‫منذ‬‫مل�ستحقيها‬ ‫بال�سلفيني‬ ‫وربطه‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫ق�ضية‬ ‫وحول‬ ‫أمر‬� ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫أن‬� ‫ال�سماتي‬ ‫قال‬ ‫لي�سوا‬ ‫ال�سلفيني‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫اال‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫مفتعل‬ ‫ال‬ ‫�شريف‬ ‫م�سلم‬ ‫وكل‬ ‫�شرفاء‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫ارهابيني‬ ‫امل�سلم‬‫غري‬‫أو‬�‫امل�سلم‬‫أخيه‬�‫وجه‬‫يف‬‫ال�سالح‬‫يرفع‬ .‫البالد‬‫حتتل‬‫أجنبية‬�‫قوة‬‫أتي‬�‫ت‬‫عندما‬‫إال‬� ‫أمر‬� ‫ا�سالمي‬ ‫هو‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫القول‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫تنطلي‬ ‫لن‬ ‫لعبة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫مقبول‬ ‫ير‬�‫غ‬‫و‬ ‫مرفو�ض‬ .‫أحد‬�‫على‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫حزبه‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سماتي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫لك‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�زو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعدد‬ ‫قانون‬ ‫مينع‬ ‫أو‬� ‫يفر�ض‬ ‫حال‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫و�ضوابط‬ ‫ب�شروط‬ ‫به‬ ‫ي�سمح‬ ‫�سيما‬ ‫جمتمعنا‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الطالق‬ ‫ملع�ضلة‬ .‫الطالق‬‫ن�سب‬‫اكرب‬‫فيه‬‫بلدنا‬‫وان‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫األناضول‬ - ‫الفجر‬ ‫الثورة‬ ‫"ا�ستئناف‬ ‫إىل‬� ‫التحرير‬ ‫حزب‬ ‫دعا‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ‫أميم‬�‫ت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ،"‫التون�سية‬ ‫من‬ ‫وامل�ستغلة‬ ،‫ومناجم‬ ،‫غاز‬ ‫حقول‬ ‫من‬ ،‫للبالد‬ .‫قوله‬‫ح�سب‬،"‫ا�ستعمارية‬‫غربية‬‫"�شركات‬‫قبل‬ ‫للحزب‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫باحلاج‬‫ر�ضا‬‫وقال‬ ‫العا�صمة‬‫فنادق‬‫أحد‬�‫ب‬‫احلزب‬‫مها‬ّ‫نظ‬‫ندوة‬‫أثناء‬� ‫التحرير‬ ‫بني‬ ..‫والثورة‬ ‫"البلد‬ ‫عنوان‬ ‫حملت‬ ، ‫االحتجاجات‬ ‫موا�صلة‬ ‫إىل‬� ‫"ندعو‬ :"‫والتبعية‬ ‫ا�سرتجاع‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ،‫تون�س‬ ‫جنوب‬ ‫ال�شعبية‬ ."‫املنهوبة‬ ‫واملنجمية‬ ‫النفطية‬ ‫الرثوات‬ ‫التون�سي‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ظ‬��‫ف‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫وت�شهد‬ ‫من‬ ‫موجة‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ )‫وقبلي‬ ‫وقاب�س‬ ‫(مدنني‬ ‫�شبهات‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫للمطالبة‬ ‫االحتجاجات؛‬ ‫جنوب‬ ‫الطبيعية‬ ‫للثورات‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫ف�ساد‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫باطن‬ ‫يف‬ ‫والرثوات‬ ‫النفط‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫يتب‬ ‫التحرير‬ ‫"حزب‬ ‫إن‬� ‫باحلاج‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬‫�ايل‬���‫ه‬‫أ‬�‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫وقبلي‬ ‫ودوز‬ ‫�ردان‬���‫ق‬ ‫�ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�د‬�‫م‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�او‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫ملف‬ ‫فتح‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيها؛‬ ‫�ارك‬�‫ش‬�����‫ي‬‫و‬ ‫�ة‬�ّ‫م‬‫�ا‬�‫حل‬‫وا‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫الدولية‬ ‫لل�شركات‬ ‫املمنوحة‬ ‫العقود‬ ."‫فيها‬‫النظر‬‫إعادة‬�‫و‬‫الطبيعية‬‫الرثوات‬‫يف‬ ‫"قواعد‬ ‫أن‬� ،‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬ ‫اجلنوب‬‫يف‬‫املحتجني‬‫مع‬‫ق‬ ّ‫تن�س‬‫التحرير‬‫حزب‬ "‫االحتجاجات‬ ‫موا�صلة‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫التون�سي‬ ‫جماهرييا‬‫ملتقى‬‫�سيعقد‬‫"احلزب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ًا‬‫شري‬�‫م‬ ‫أكرب‬� ّ‫م‬‫(ت�ض‬ ‫تطاوين‬ ‫مبحافظة‬ ‫املقبل‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حترير‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ،)‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫النفط‬ ‫�ول‬�‫ق‬��‫ح‬ ."‫الغربية‬ ‫التبعية‬ ‫من‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫�بره‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬ ،‫�اج‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫وا‬ ‫�صندوق‬ ‫ل�ضغوطات‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫أ�سعار‬� ‫عن‬ ‫الدعم‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ،‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫وفق‬ ،‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتميد‬ ‫نحو‬ ‫ه‬ ّ‫والتوج‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ .‫تعبريه‬ ‫أحد‬� ،‫التون�سي‬ "‫"التحرير‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ويعد‬ ‫عام‬‫أ�س�س‬�‫ت‬‫الذي‬،‫الدويل‬‫التحرير‬‫حزب‬‫فروع‬ ‫تقي‬‫القا�ضي‬‫يد‬‫على‬‫القد�س‬‫مدينة‬‫يف‬1953 .‫النبهاين‬ ‫الدين‬ ‫غني‬‫بلـد‬‫تونس‬ ‫فقري‬‫فينا‬‫يبقى‬‫لن‬‫بثرواته‬‫متتعنا‬‫لو‬ "‫الثورة‬‫"استئناف‬‫إىل‬‫يدعو‬‫التحرير‬‫حزب‬ ‫الطبيعية‬‫البالد‬‫ثروات‬‫لتأميم‬ :‫التونسي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الحزب‬ ‫رئيس‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫اخلا�صة‬ ‫إذاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحدى‬‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الهمامي‬ ‫اجليالين‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫والناطق‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫قال‬ ،‫أمول‬�‫امل‬‫امل�ستوى‬‫يف‬‫نتائجا‬‫تفرز‬‫ومل‬،‫فا�شلة‬‫كانت‬‫اخلليج‬‫إىل‬�‫جمعة‬‫مهدي‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫جولة‬‫أن‬�‫ب‬‫تفيد‬‫لديهم‬‫املتوفرة‬‫املعطيات‬‫أن‬�‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بل‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫اقت�صاديات‬ ‫مع‬ ‫كرمية‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫م�ستبعدا‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫ي�ستثمر‬ ‫ال‬ ‫اخلليجي‬ ‫املال‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الف�شل‬ ‫هذا‬ ّ‫د‬‫ور‬ ‫غري‬ ‫اعتربها‬ ‫التي‬ ‫اخلليجية‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫جدا‬ ‫قا�سيا‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫وكان‬ ،‫عنها‬ ‫ترتاجع‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫التي‬ ‫الوعود‬ ‫إال‬� ‫تقدم‬ ‫ال‬ ‫إنها‬� ‫الفر�صة‬ ‫الهمامي‬ ‫اجليالين‬ ‫ت‬ّ‫يفو‬ ‫ومل‬ .‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫االنتقام‬ ‫إىل‬� ‫يدفعها‬ ‫قد‬ ‫العربي‬ ‫للربيع‬ ‫معاداتها‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫التون�سية‬ ‫للثورة‬ ‫منا�صرة‬ .‫والعرب‬ ‫أجنبيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شركاء‬ ‫أغلبية‬� ‫مع‬ ‫التون�سية‬ ‫بالدبلوما�سية‬ ‫كبريا‬ ‫�ضررا‬ ‫أحلق‬� ‫أنه‬� ‫معتربا‬ ،‫املرزوقي‬ ‫الرئي�س‬ ‫ف�شل‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫إرضاب‬‫إلغاء‬ ‫رشكة‬‫أعوان‬ ‫التونسية‬‫اخلطوط‬ ‫اخلليجية‬‫مجعة‬‫وزيارة‬‫الشعبية‬‫اجلبهة‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫النقل‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫دعا‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ،‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫إليه‬� ‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫ب�شركة‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫عملة‬‫�سينفذه‬ ‫أ�شرف‬� ‫تفاو�ض‬ ‫جل�سة‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ،‫الوزارة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫النقل‬‫وزير‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫عليها‬ ‫والية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫انعقدت‬ ‫ثانية‬ ‫وجل�سة‬ .‫أريانة‬� ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫عدنان‬ ‫كونكت‬ ‫منظمة‬ ‫يف‬ ‫للنقل‬ ‫املهني‬ ‫ع‬ّ‫م‬‫املج‬ ‫رئي�س‬ ‫ك�شف‬ ‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارتفاع‬ ‫نتيجة‬ ‫واخلا�ص‬ ‫العمومي‬ ‫النقل‬ ‫بقطاع‬ ‫تع�صف‬ ‫أزمة‬� ‫عن‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ 4 ‫ـ‬‫ل‬ ‫امل�سجلة‬ ‫اخل�سائر‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫إيرادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تقدم‬ ‫ت�سجيل‬ ‫وعدم‬ ،‫واملحروقات‬ ‫ودعا‬،‫�سنوات‬4‫خالل‬‫دينار‬‫مليون‬7‫بلغت‬‫املدن‬‫بني‬‫أخرى‬�‫و‬‫ح�ضري‬‫نقل‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫�سيا�ستها‬‫أن‬�‫معتربا‬،‫ا�سرتاتيجيتها‬‫تغيري‬‫إىل‬�‫النقل‬‫وزارة‬‫للنقل‬‫املهني‬‫املجمع‬‫رئي�س‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫لتدارك‬ ‫الوقت‬ ‫وحان‬ ،‫كبرية‬ ‫خ�سائر‬ ‫بالقطاع‬ ‫أحلقت‬� ‫�سنوات‬ 10 ‫منذ‬ ‫ب�سبب‬ ‫إنهيار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حافة‬ ‫على‬ ‫النقل‬ ‫�شركات‬ ‫إحدى‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستفحل‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫ما‬‫الدولة‬‫على‬ ّ‫ر‬‫تد‬‫اخلا�صة‬‫النقل‬‫�شركات‬‫إن‬�‫�صالح‬‫بن‬‫عدنان‬‫وقال‬،‫املتبعة‬‫ال�سيا�سات‬ ‫و�ضعية‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫تون�س‬‫يف‬‫النقل‬‫أزمة‬�‫يف‬‫�سيزيد‬‫وغيابها‬،‫دينار‬‫مليون‬70‫يقارب‬ .‫للغاية‬ ‫وحرجة‬ ‫خطرية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫أزمة‬‫يف‬‫العمومي‬‫النقل‬
  • 6.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬102014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫إ�سالمية‬�‫مرجعية‬‫ذي‬‫حزب‬‫من‬ ُ‫رث‬‫أك‬�‫ينبعث‬‫أن‬�‫ُ�ستقبال‬‫م‬‫ُنتظر‬‫ي‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬‫الن�صو�ص‬‫مع‬‫التعامل‬‫م�ستوى‬‫اختالف‬‫أو‬�‫تفاوت‬‫على‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫اجتهادات‬ ‫ومع‬ ‫وال�شرعية‬ ‫الفقهية‬ ‫املدونة‬ ‫مع‬ ‫أو‬� ‫ؤل‬�‫التفا‬ ‫إىل‬� ‫تدعو‬ ‫�صحية‬ ‫عالمة‬ ‫والتعدد‬ ‫التنوع‬ ‫هذا‬ ... ‫املعا�صر‬ ‫أكرث‬�‫بعد‬‫العام‬‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬‫ين�شغلون‬‫أوا‬�‫بد‬‫النا�س‬‫أن‬�‫ب‬‫إ�ستنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫و‬ ‫إليه‬� ‫التنبيه‬ ‫أريد‬� ‫ما‬ ... ‫إ�ستقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫الالمباالة‬ ‫من‬ ‫عقدين‬ ‫من‬ ‫�صحية‬‫حالة‬‫أنه‬�‫على‬‫والتعدد‬‫التنوع‬ ‫هذا‬‫مع‬‫التعامل‬ ‫�ضرورة‬‫هو‬ ‫عن‬ ‫والتفرع‬ ‫والت�شكل‬ ‫التنظم‬ ‫بحرية‬ ‫املبدئي‬ ‫القبول‬ ‫�ضرورة‬ ‫ثم‬ ‫إمنا‬�‫لقوى‬‫ت�شتيت‬‫وال‬ ّ‫ل�صف‬‫�شق‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫فلي�س‬"‫"ال�شجرة‬‫نف�س‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إنتظام‬‫ل‬‫ا‬ ‫لف�ضاءات‬ ‫وتنويع‬ ‫النظر‬ ‫ملجال‬ ‫تو�سيع‬ ‫هو‬ ‫املدنية‬ ‫واملكونات‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�شائج‬ ‫ت�شبيك‬ ‫يف‬ ‫ي�سهم‬ ‫مبا‬ ‫إىل‬� ‫ننبه‬ ... ‫العمراين‬ ‫والتقطع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الت�شرد‬ ‫من‬ ‫عقدين‬ ‫بعد‬ ‫أخالق‬� ‫و�ضمن‬ ‫ح�ضارية‬ ‫قيم‬ ‫�ضمن‬ ‫والتدافع‬ ‫التناف�س‬ ‫م�شروعية‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫املعا�صرة‬ ‫وثقافتنا‬ ‫العقدية‬ ‫مرجعيتنا‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫النا�س‬ ‫اعتاده‬ ‫مما‬ ‫أ�ساليب‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أي‬� ‫يعتمد‬ ‫أن‬� ‫ُنتظر‬‫ي‬ ‫ولكنه‬‫ذاته‬‫يف‬ ٌ‫د‬‫واح‬"‫الغرائزي...ف"احلق‬‫ال�سيا�سي‬‫التدافع‬‫يف‬ ‫يكون‬‫إمنا‬�‫و‬‫متفاوتة‬‫مبقادير‬‫بينهم‬‫موزع‬‫وهو‬‫طالبيه‬‫يف‬ ٌ‫ر‬‫متكاث‬ ‫وتك�شيف‬ ‫وامل�صلحة‬ ‫احلقيقة‬ ‫لتفريز‬ ‫آلية‬� ‫والتدافع‬ ‫التناف�س‬ "‫"الزبد‬ ‫ب‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫عرب‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫واملفا�سد‬ ‫�ام‬��‫ه‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سواها‬ ‫دون‬ ‫جلهة‬ ‫ملكا‬ ‫لي�س‬ ‫النا�س‬ ‫ينفع‬ ‫فما‬ ،"‫النا�س‬ ‫ينفع‬ ‫و"ما‬ ‫موزعان‬ ‫هما‬ ‫إمنا‬� ‫دائما‬ ‫تعلقا‬ ‫مقابلة‬ ‫بجهة‬ ‫متعلقا‬ ‫لي�س‬ "‫و"الزبد‬ ‫منت�صرا‬ ‫بكونه‬ ٍ‫ّع‬‫د‬���ُ‫م‬ ‫فكل‬ ‫أي�ضا‬� ‫متفاوتة‬ ‫مبقادير‬ ‫اجلميع‬ ‫بني‬ "‫"الزبد‬ ‫هو‬ ‫وذاك‬ ‫�االت‬�‫ي‬��‫خ‬‫و‬ ‫�ام‬��‫ه‬‫أو‬�‫و‬ ‫�واء‬��‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫للحق‬ ‫والتناف�س‬ ‫التدافع‬ ‫عرب‬ ‫إال‬� ‫يتك�شف‬ ‫وال‬ ‫النا�س‬ ‫ينفع‬ ‫مبا‬ ‫املمتزج‬ ‫واحلق‬ ‫احلقيقة‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫إن‬� . ‫العقل‬ ‫أن�شطة‬�‫و‬ ‫النقد‬ ‫وحركية‬ ‫دون‬ ‫طرف‬ ‫أي‬� ‫وعند‬ ‫جهة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫طلبه‬ ‫عن‬ ‫يرتفعون‬ ‫ال‬ ‫وامل�صلحة‬ ‫القول‬ ‫ي�ستمعون‬ ‫"الذين‬‫ميتدح‬ ‫آن‬�‫والقر‬ ‫�صمم‬ ‫أو‬� ‫ع�صبية‬ ‫أو‬� ‫تعال‬ ‫ا�ستماعا‬"‫"قول‬‫لكل‬‫إ�ستماع‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫مدعوون‬‫إننا‬�"‫أح�سنه‬�‫فيتبعون‬ ‫ينفع‬‫ّا‬‫م‬"ِ‫م‬"‫الزبد‬ّ‫و‬‫الباطل‬‫من‬‫احلق‬‫نفرتز‬‫ثم‬‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬‫عاقال‬‫واعيا‬ ‫وهو‬ ‫العقول‬ ‫كل‬ ‫مطلب‬ ‫هو‬ ‫قيمة‬ ‫هو‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫احلق‬ ‫إن‬� .. "‫النا�س‬ ‫حتقق‬ ‫هو‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫احلية‬ ‫وال�ضمائر‬ ‫أنف�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫متعلق‬ ‫أحد‬�‫على‬"‫"مع�صومية‬‫ت�ضفي‬‫ال‬‫ومقادير‬ ٌ‫ب‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫هو‬‫إمنا‬� ٌ‫واكت�ساب‬ "‫"الزبد‬‫مقادير‬‫يف‬‫التفاوت‬‫هذا‬‫أحد...ولي�س‬�‫ب‬"‫"�ضاللة‬‫ت�صبغ‬‫وال‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرجعية‬ ‫ذات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ً‫ة‬‫خا�صي‬ "‫النا�س‬ ‫ينفع‬ ‫و"ما‬ ‫العقدية‬ ‫مرجعياتها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬�‫و‬ .‫ؤى‬�‫والر‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صحاب‬�‫كل‬‫وبني‬ ‫كامال‬ ‫امتالكه‬ ‫�اء‬�‫ع‬‫اد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫احلق‬ ‫إىل‬� ‫ُ�سيء‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫لي�س‬ ‫ثمة‬ ‫ولي�س‬ ،‫إنحراف‬‫ل‬‫وا‬ ‫بال�ضاللة‬ ‫املختلفني‬ ‫املخالفني‬ ‫اتهام‬ ‫ومن‬ ‫�شعار‬‫وحتت‬‫با�سمه‬‫للنا�س‬‫إ�ساءة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أكرث‬�‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ُ�سيء‬‫ي‬‫ما‬ ...‫معرفته‬ ‫نزعم‬ ‫الذي‬ ‫منهجه‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫نراهم‬ ‫ممن‬ ‫له‬ ‫إنت�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيقها‬ ‫عن‬ ‫إن�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للم�صلحة‬ ‫أ�ضيع‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫ولي�س‬ ‫من‬ ‫الكماالت‬ ‫بلوغ‬ ‫عن‬ ‫أمنع‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫ولي�س‬ ‫املخالفني‬ ‫مبحاربة‬ .‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫نقائ�ص‬‫لك�شف‬‫التفرغ‬ " ‫"امل�سيلمة‬ ‫ترتيبات‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫مزالق‬ ‫إىل‬� ٌ‫د‬��‫ح‬‫أ‬� ‫ينزلقن‬ ‫فال‬ ‫وللحق‬ ‫للحقيقة‬ ‫يتوا�ضعوا‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬ ‫وعلى‬ "‫الدجال‬ ‫أو"امل�سيح‬� ‫التخل�ص‬ ‫إىل‬� ‫إ�ستعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلميع‬ ‫وعلى‬ ‫هما‬ِ‫ب‬‫طل‬ ‫م�سالك‬ ‫ي�سلكون‬ ‫إذ‬� ‫التزاما‬ "‫النا�س‬ ‫ينفع‬ ‫"ما‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ "‫"الزبد‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫�شهداء‬ ‫لدماء‬ ‫ووفاء‬ "‫و"التعاون‬ "‫"التعارف‬ ‫أي‬�‫مببد‬ ‫مما‬ َ‫د‬��‫ع‬��‫ب‬‫أ‬� ..ٌ‫د‬���‫ح‬‫أ‬� ‫بال�سيا�سة‬ ‫ينتك�سن‬ ‫�لا‬‫ف‬...‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والعدالة‬ .‫إليه‬�‫انتك�ست‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫إعالنات‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التون�سي‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمل‬�‫ي‬ ‫التي‬ ‫مرحلتها‬ ‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحياد‬ ‫الت�شريعي‬ ‫امل�سارين‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫مع‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ستور‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بالت�صويت‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫وا‬ ‫ب�صورة‬‫الكفاءات‬‫حكومة‬‫وتن�صيب‬‫اجلديد‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫اخل�صو�صية‬ ‫هذه‬ ‫وتكمن‬ .‫توافقية‬ ‫الذي‬ ‫املنتظر‬ ‫إنتخابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫يف‬ ‫املرافق‬ ‫حياد‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أق�صى‬� ‫يقت�ضي‬ ‫بعيد‬ ‫اليوم‬ ‫يبدو‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيء‬ ‫العمومية‬ .‫املنال‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ تخوف‬ ‫يرون‬�‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ويتقا�سم‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للمرفق‬ ‫التون�سي‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫االنتخابي‬ ‫�اق‬�‫ق‬��‫ح‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�رة‬�‫ي‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫الت�سميات‬ ‫أن‬� ‫يرون‬ ‫إذ‬� ،‫املرتقب‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�والء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫حيادها‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫حكومة‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬� ‫التي‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫بتوجه‬‫رهينة‬‫أع�ضائها‬�‫وكفاءة‬ ‫مكت�سحة‬‫أ�سطر‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫كتابة‬ ّ‫د‬‫ح‬‫إىل‬�‫تزال‬‫ما‬ ‫التي‬ ‫احلزبية‬ ‫التعيينات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫هائل‬ ‫بعدد‬ ‫يف‬ ‫واخلربة‬ ‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحد‬ ‫تفتقر‬ ‫إنتظارات‬‫ل‬ ‫إ�ستجابة‬‫ل‬‫وا‬ ‫امللفات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫وت�ستعمل‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫العمومية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫طالبي‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫تختزله‬ ‫مبا‬ ‫العمومية‬ ‫الو�سائل‬ ‫وال�ضغط‬ ‫�راه‬�‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الرتغيب‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫اخلدمة‬ ‫إ�سداء‬� ‫يجعل‬ ‫قد‬ ‫ب�شكل‬ ‫والرتهيب‬ ‫أو‬� ‫بذاته‬ ‫�سيا�سي‬ ‫طرف‬ ‫خلدمة‬ ‫موجها‬ ‫إما‬� ‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫الطرف‬ ‫لهذا‬ ‫بالت�صويت‬ ‫م�شروطا‬ ‫التعيينات‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بذلك‬ ‫ل‬ّ‫فتتحو‬ ‫أجندات‬‫ل‬‫ا‬‫خدمة‬‫يف‬‫رهيبة‬‫أداة‬�‫إىل‬�‫احلزبية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫للحزب‬ ‫إنتخابية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫على‬ ‫املنتدبون‬ ‫املوظفون‬ ‫لها‬ ‫يدين‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الوالء‬ ‫أو‬� ‫احلزبي‬ ‫إنتماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫قاعدة‬ ‫امل�صالح‬ ‫�س‬����‫أ‬�‫ر‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ون‬�‫ن‬��ّ‫ي‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أو‬� ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ .‫م�سقطة‬ ‫ب�صورة‬ ‫العمومية‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫خطورة‬ ‫وتكمن‬ ‫احلزبية‬ ‫�اءات‬��‫م‬���‫ت‬���‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫مت‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ت‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�والءات‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫طالب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�شفافية‬ ‫�ضبط‬ ‫ق�صد‬ ‫م�ستقلة‬ ‫جلنة‬ ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫االحتاد‬ ‫أ�سا�سها‬�‫على‬‫تتم‬‫م�سبقا‬‫عليها‬‫متفق‬‫مقايي�س‬ ‫من‬ ‫والت�سميات‬ ‫التعيينات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مراجعة‬ ‫�ى‬��‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحد‬ ‫تفتقر‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارج‬��‫خ‬ ‫الالزمتني‬ ‫واخلربة‬ ‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫ال�ضروري‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سري‬ ‫حل�سن‬ ‫والفاعلية‬ ‫�ة‬�‫ه‬‫�زا‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫وال�شفافية‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ 15 ‫الف�صل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ن�ص‬ ‫ مثلما‬ ‫والنجاعة‬ .‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ ‫رئا�سة‬ ‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫�رى‬�����‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬���‫م‬‫و‬ ‫ومكلفا‬ ‫م�ست�شارا‬ 63  ‫تعيني‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫اجلملي‬ ‫العدد‬ ‫يناهز‬ ‫كما‬ ،‫مبهمة‬ ‫مبهمة‬ ‫واملكلفني‬ ‫ وامل�ست�شارين‬ ‫احلكومة‬ ‫كاتب‬ ‫أو‬� ‫وزير‬ ‫إمتيازات‬�‫و‬ ‫برتبة‬ ‫املتمتعني‬ ‫رئا�سة‬ ‫ؤ�س�ستي‬�‫م‬ ‫ـ701  باعتبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫واملجل�س‬ ‫اجلمهورية‬ ‫انتدابات‬ ‫وهي‬ .‫العمومية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫املن‬ ‫وبع�ض‬ .‫الكثري‬ ‫الوطنية‬ ‫املجموعة‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫تك‬ ‫جيدا‬ ‫تعي‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫أن‬� ‫�دو‬�‫ب‬��‫ي‬‫و‬  ‫حيث‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياد‬ ‫وم�شروعية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��ّ‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫رئي�سها‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫أن‬� ‫أعلم‬� ‫أنا‬�" ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫ال�صحفية‬ ‫�دوات‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بحياد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وخا�صة‬ ،‫النخب‬ ‫بع�ض‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫متخوفة‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطمئنها‬�‫و‬ .‫االنتخابات‬ ‫فيها‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫م�صلحة‬ ‫فيه‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫لكل‬ ‫ممدودة‬ ‫أيادينا‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫وتعزيز‬ ‫الوفاق‬ ‫وتكري�س‬ ‫تون�س‬ ."‫واملنظمات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحلفائها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أكيدات‬�‫ت‬ ‫ورغم‬ ‫أكرث‬� ‫يبدو‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياد‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫احلزبية‬ ‫التعيينات‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ،‫تعقيدا‬ ‫تتعداها‬ ‫بل‬ ‫فح�سب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫على‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫إىل‬� ‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ش‬�����‫ي‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتييد‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحياد‬ ‫املرافق‬ ‫و"ا�ستعادة‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫ثقة‬ ‫لتعزيز‬ ‫تدهورت‬‫أن‬�‫بعد‬‫جودتها‬‫مل�ستوى‬‫العمومية‬ ‫إداريني‬‫ل‬‫ا‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫�شعور‬‫ب�سبب‬‫خدماتها‬ ‫واالختالل‬ ‫م�ستقبلهم‬ ‫على‬ ‫أنينة‬�‫الطم‬ ‫بعدم‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫ب�سبب‬ ‫العمل‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ .‫وخاطئة‬ ‫مرجتلة‬ ‫القديمة‬ ‫التعيينات‬ ‫محاية‬ ‫شبهة‬ ‫هناك‬ ‫القديم‬ ‫بالنظام‬ ‫مبارشة‬ ‫عالقة‬ ‫هلا‬ ‫التي‬ ‫املعني‬ ‫التطهري‬ ‫لديوان‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫مثل‬ ‫ والذي‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫مليكة‬ ‫املهدي‬ ‫من‬ ‫الديوان‬ ‫أع��وان‬ ‫من‬ ‫م��رارا‬ ‫استهدافه‬ ‫تم‬ ‫له‬ ‫توفر‬ ‫ملا‬ ‫مكانه‬ ‫يف‬ ‫وصمد‬ ‫ديقاج‬ ‫بحملة‬ ‫هلا‬ ‫نقابية‬ ‫اطراف‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫ محاية‬ ‫من‬ ‫موقفكم‬ ‫رأي‬ ‫معرفة‬ ‫نريد‬ ..‫معه‬ ‫مصالح‬ ‫؟‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫إنتماء‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫تعيينه‬ ‫مت‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫�ضلوعه‬ ‫ثبت‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫والء‬ ‫أو‬� ‫حزبي‬ ‫ت�سميتهم‬ ‫متت‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫ذات‬ ‫واجلهات‬ ‫احلكومة‬ ‫يطالب‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫ال�صلة‬ ‫أو‬� ‫إخت�صا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�صرامة‬ ‫بكل‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫للمواطنني‬‫الد�ستورية‬‫احلقوق‬‫إحرتام‬�‫كنف‬ ‫بالنظر‬ ‫العموميني‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫واخل�صو�صية‬ ‫النزاهة‬‫�سيما‬‫عليهم‬‫املحمولة‬‫الواجبات‬‫إىل‬� ‫وعدم‬ ‫الذمة‬ ‫وخلو‬ ‫اليد‬ ‫ونظافة‬ ‫وال�شفافية‬ .‫م�صالح‬ ‫ت�ضارب‬ ‫و�ضعيات‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫يقدمها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫املعايري‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫للموازنة‬ ‫معتمد‬ ‫كمرشوع‬ ‫االحت��اد‬ ‫التي‬ ‫املواقع‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫واحليادية‬ ‫الكفاءة‬ ‫أن‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫احلاكم‬ ‫للطرف‬ ‫حيق‬ ‫براجمه؟‬ ‫النجاز‬ ‫كفاءته‬ ‫فيها‬ ‫يضع‬ ‫للمرفق‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�����‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ترح‬‫ق‬��‫ي‬ 15 ‫الف�صل‬ ‫تفعيل‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ " ‫إ‬�‫مبد‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫وتعمل‬ ‫تنظم‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صالح‬ ‫�ة‬�‫ه‬‫�زا‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ع‬‫�وا‬��‫ق‬‫و‬ ‫�اد‬��‫ي‬���‫حل‬‫ا‬ . "‫والنجاعة‬ ‫�ضمانة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫ف‬‫�را‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ح‬ - ‫اخلدمة‬ ‫لطالب‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫القانون‬ ‫يكفل‬ :‫القانونية‬ ‫ال�ضمانات‬ - ‫غري‬ ‫العمومية‬ ‫اخلدمة‬ ‫أمام‬� ‫امل�ساواة‬ ‫مبدئيا‬ ‫يتوقف‬‫مل‬‫متوا�صل‬‫تداخل‬‫من‬‫�شهدناه‬‫ما‬‫أن‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫الدائرتني‬ ‫بني‬ ‫ال�ساعة‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫إىل‬� ‫ؤل‬�‫ت�سا‬ ‫حمل‬ ‫امل�ساواة‬ ‫هاته‬ ‫جعل‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫حتما‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ب‬ ‫يف�ضي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫تكري�س‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫للمبادئ‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�د‬�‫ب‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والتي‬ ‫العمومي‬ ‫للمرفق‬ ‫التقليدية‬ ‫والقيم‬ ‫إ�ستمرارية‬‫ل‬‫وا‬‫امل�ساواة‬‫يف‬‫أ�سا�سا‬�‫تتلخ�ص‬ ‫يرتكز‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫إ�ضافة‬� ‫يتجه‬ ‫وال�شرعية‬ ‫عليا‬ ‫كمبادئ‬ ‫الر�شيدة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫عليها‬ .‫العمومية‬ ‫للوظيفة‬ ‫حياد‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫القيم‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتتمثل‬ ،‫العمومي‬ ‫املرفق‬ ‫وحياد‬  ‫العمومي‬ ‫العون‬ ‫�سهولة‬ ،‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫امل�ساءلة‬ ،‫ال�شفافية‬ ‫إ�صدار‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�اد‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫أخالقيات‬� ‫مدونة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�رف‬�‫ش‬��� ‫ميثاق‬ ‫مبثابة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ح‬ ،‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫أو‬� ‫املتداخلة‬ ‫وحل�سن‬ ‫العمومي‬ ‫للعون‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫�ضمانة‬ ‫الو�ضع‬ ‫ت�شخي�ص‬ ،‫العمومية‬ ‫املرافق‬ ‫أداء‬� ‫العون‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬��‫ض‬�����‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ير‬�‫غ‬‫و‬ ‫�دودة‬�����‫حم‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬��‫ض‬��� :‫�ي‬��‫م‬‫�و‬��‫م‬���‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫وال�ضمانات‬ ‫القانونية‬ ‫كال�ضمانات‬ ،‫ّلة‬‫ع‬‫مف‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ :‫احلقوق‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫املحدودة‬ ‫واحلق‬ ‫والعطل‬ ‫والتكوين‬ ‫والرتقية‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫العمومي‬ ‫العون‬ ‫حقوق‬ . ...‫النقابي‬ ‫العمومية‬ ‫للوظيفة‬ ‫العام‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫أغلبها‬� ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لرئي�س‬ ‫التقديرية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫رهينة‬ ‫ال�سلطة‬ : ‫ؤو�س‬�‫واملر‬ ‫الرئي�س‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫وا�سعة‬ ‫إمكانيات‬� ‫من‬ ‫تختزله‬ ‫مبا‬ ‫الرئا�سية‬ ‫التي‬ ‫التع�سفية‬ ‫(النقل‬ ‫�راه‬��‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫لل�ضغط‬ ‫مبا‬ ‫املوظفني‬ ‫ولي�س‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫حترتم‬ ‫ال�شفاهية‬‫التعليمات‬–‫الق�ضاة‬‫�سلك‬‫ذلك‬‫يف‬ ....‫للقانون‬ ‫املخالفة‬ ‫التعليمات‬ – ‫التناظر‬ ‫�اب‬��‫ب‬ ‫�ح‬�‫ت‬��‫ف‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫اال‬ ‫�ترح‬‫ق‬��‫ي‬‫و‬ ‫�ضبطها‬ ‫يتم‬ ‫ملعايري‬ ‫طبقا‬ ‫العليا‬ ‫للخطط‬ ‫نظام‬ ‫فل�سفة‬ ‫وتكري�س‬ ،‫�سلفا‬ ‫إ�شهارها‬�‫و‬ )‫املفتوح‬ ‫(النظام‬ ‫إ�ستحقاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫�دارة‬�‫جل‬‫ا‬ ‫التنقل‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫احلركية‬ ‫يفرت�ض‬ ‫الذي‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫دون‬ ‫العمومية‬ ‫امل�صالح‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫أو‬�‫النقلة‬‫(�شروط‬‫املهني‬‫امل�سار‬‫نظام‬‫قوالب‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ )‫إحلاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صنف‬ ‫إىل‬� ‫ينتمون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العموميني‬ .‫يعادله‬ ‫ما‬ ‫أو‬� 1 ‫أ‬� ‫الفرعي‬ ‫التعددية‬ ..‫اإلسالمية‬ ‫الواحد‬‫تكاثر‬ ‫باالحتاد‬ ‫املنوطة‬ ‫واألهداف‬ ‫املهام‬ ‫أهم‬ ‫ماهي‬ ‫؟‬ ‫اإلدارة‬ ‫وحياد‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التونيس‬ ‫للجهاز‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والتوظيف‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫�شكل‬ ‫الو�سائل‬‫أهم‬�‫إحدى‬�‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬‫منذ‬‫الوطني‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستعملها‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫نظام‬ ‫فتئ‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫و�شخ�صية‬‫وجهوية‬‫وفئوية‬‫حزبية‬‫م�صالح‬‫خلدمة‬ ‫و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�روا‬�‫ث‬‫و‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�و‬�‫ط‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫غري‬ .‫أبنائها‬� ‫م�ستقبل‬ ‫ارتهان‬ ‫ال�شعب‬ ‫لهذا‬ ‫تنت�صر‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أبت‬� ‫ومهنيتها‬ ‫بكفاءاتها‬ ‫التاريخ‬ ‫مع‬ ‫متعددة‬ ‫منا�سبات‬ ‫يف‬ ‫موعدا‬ ‫وت�ضرب‬ .‫العام‬ ‫لل�صالح‬ ‫وخدمة‬ ‫الدولة‬ ‫ال�ستمرارية‬ ‫�ضمانا‬ ‫ما‬ ‫إدارة‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫احلا�سم‬ ‫الدور‬ ‫جتليات‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫ولعل‬ ‫يف‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ‫خالل‬ ‫لتون�س‬ ‫قدمته‬ ‫واملرجعيات‬ ‫ال�ضوابط‬ ‫كافة‬ ‫فيه‬ ‫انعدمت‬ ‫�رف‬�‫ظ‬ ‫كافة‬‫توفري‬‫أمنت‬�‫ت�ضحيات‬‫من‬،‫ال�سلط‬‫فيه‬‫وغابت‬ .‫إنقطاع‬� ‫دون‬ ‫العمومية‬ ‫واخلدمات‬ ‫املرافق‬ ‫أهدافها‬‫ل‬ ‫وحتقيقا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫مل‬ ‫وتكري�سا‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫جتاوزات‬ ‫مع‬ ‫القطع‬ ‫على‬ ‫وحر�صا‬ ‫التون�سي‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫"ا‬ 2012 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 21 ‫بتاريخ‬ ."‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحياد‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياد‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫إىل‬� ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويهدف‬ ‫و‬ ‫مهامهم‬ ‫ؤدون‬�‫ي‬ ‫الذين‬ ‫العموميني‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماية‬ ‫املتعاملني‬‫حقوق‬‫حماية‬،‫القانون‬‫كنف‬‫يف‬‫وظائفهم‬ ‫امل�صالح‬ ‫أداء‬� ‫وتقييم‬ ‫متابعة‬ ،‫العمومي‬ ‫املرفق‬ ‫مع‬ ‫وبال�سلطة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫بطالب‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫بها‬ ‫اجلاري‬ ‫والرتاتيب‬ ‫للقوانني‬ ‫طبقا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التي‬ ‫�اوزات‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫�االت‬‫ل‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ص‬���‫ر‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫طالبي‬ ‫مب�صالح‬ ‫أو‬� ‫العامة‬ ‫بامل�صلحة‬ ‫م�سا�س‬ ‫لها‬ ‫العمومية‬ ‫اخلدمة‬ ‫والتجاوزات‬‫املمار�سات‬‫بر�صد‬‫االحتاد‬‫ويقوم‬ ‫من‬ ‫وجه‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياد‬ ‫من‬ ‫تنال‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ،‫إلكرتونيا‬� ،‫(كتابيا‬ ‫العرائ�ض‬ ‫ويتلقى‬ ،‫�ه‬��‫ج‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستغاللها‬ )‫ؤمن‬�‫م‬ ‫هاتفي‬ ‫خط‬ ‫عرب‬ ‫أو‬� ‫مبا�شرة‬ .‫العار�ض‬‫هوية‬‫ك�شف‬‫بعدم‬‫إلتزام‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫ومتابعتها‬ ‫الكفيلة‬ ‫والقانونية‬ ‫العملية‬ ‫�راءات‬���‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويتخذ‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫والتجاوزات‬ ‫للممار�سات‬ ‫حد‬ ‫بو�ضع‬ .‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بحياد‬ ‫م�سا�سا‬ ‫االحتاد‬ ‫تعرتض‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫األطراف‬ ‫من‬ ‫جتاوبا‬ ‫جتدون‬ ‫وهل‬ ‫بمهامه‬ ‫للقيام‬ ‫؟‬ ‫وأحزاب‬ ‫ومنظامت‬ ‫حكومة‬ ‫املعنية‬ ‫على‬ ‫�ول‬�‫ص‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫تتمثل‬ ‫العمومية‬ ‫والهياكل‬ ‫الوزارات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫املعلومة‬ ‫خارج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بالت�سميات‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫املهني‬ ‫امل�سار‬ ‫تكوين‬ ‫إعادة‬� ‫و‬ ‫إنتدابات‬‫ل‬‫وا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫بالعفو‬ ‫للمتمتعني‬ ‫والوظيفي‬ ‫تعر�ض‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�اءا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫مبختلف‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫و�صلت‬ ‫مل�ضايقات‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بع�ض‬ ‫للمواقف‬ ‫نتيجة‬ ‫املهام‬ ‫من‬ ‫إعفاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫احلاالت‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ادرة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫والت�صريحات‬ .‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحياد‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التعيينات‬ ‫موضوع‬ ‫االحتاد‬ ‫نشأة‬ ‫منذ‬ ‫تناولتم‬ ‫الرتكيز‬ ‫ومل���اذا‬ ‫عندكم؟‬ ‫��اد‬‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫��و‬‫ه‬ ‫��ا‬‫م‬ "‫"النهضة‬ ‫وحيد‬ ‫سيايس‬ ‫طرف‬ ‫تعيينات‬ ‫عىل‬ ‫شبهة‬ ‫أو‬ ‫االنتامء‬ ‫عدم‬ ‫يعني‬ ‫احلياد‬ ‫مفهوم‬ ‫وكأن‬ ‫؟‬ ‫غريه‬ ‫دون‬ ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫التعاطف‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬� ‫تتم‬ ،‫وعادية‬ ‫م�ستقرة‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫ف‬‫�را‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫ت‬��‫س‬�����‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫واملن�شئات‬‫العمومية‬‫وامل�صالح‬‫العمومية‬‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ .‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫حتت‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�دواو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سيري‬ ‫على‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ق‬��‫ي‬‫و‬ ‫كربى‬ ‫لتوجهات‬ ‫وفقا‬ ‫العامة‬ ‫�وط‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫و�ضبط‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫مبخطط‬ ‫م�ضمنة‬ ‫للمخطط‬ ‫حتيينا‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫وامليزان‬ ‫أداة‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ميزانية‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫يت�سق‬ ‫ب�شكل‬ ‫توزيع‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫للفعل‬ ‫أن‬� ‫وباعتبار‬ .‫االقت�صادية‬‫التنمية‬ ‫ولتحفيز‬ ‫الرثوة‬ ‫ل�سيا�ساتها‬ ‫املالية‬ ‫الرتجمة‬ ‫متثل‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫لتمويل‬ ‫وا�ستعمالها‬ ‫العمومية‬ ‫املوارد‬ ‫تعبئة‬ ‫عرب‬ ‫التنموي‬ ‫و‬ ‫الت�سيريي‬ ‫بنوعيه‬ ‫العمومي‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاما‬ ‫ان�سجاما‬ ‫من�سجما‬ ‫الوزير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫فال‬ ‫منوال‬ ‫ويف‬ ‫املخطط‬ ‫يف‬ ‫امل�ضبوطة‬ ‫التوجهات‬ ‫مع‬ ‫أي‬� ‫على‬ ‫الي�سري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لي�س‬ ‫فانه‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ .‫التنمية‬ ‫امللفات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أو‬� ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬� ‫�شخ�ص‬ ‫يتوفر‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫معقدة‬ ‫أم‬� ‫كانت‬ ‫ب�سيطة‬ ‫إ�شكاالت‬� ‫وحل‬ ‫والكفاءة‬ ‫احلياد‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫�ى‬��‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لديه‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وتعترب‬ .‫واحلرفية‬ ‫والنزاهة‬ ‫للدولة‬ ‫العامة‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫تطبيق‬ ‫مفتاح‬ ‫امللفات‬ ‫مع‬ .‫املتو�سط‬ ‫أو‬� ‫القريب‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫املراحل‬ ‫أو‬� ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫الو�ضعيات‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ‫االجتماعية‬ ‫التحوالت‬ ‫أو‬� ‫أزمات‬‫ل‬‫كا‬ ‫اال�ستثنائية‬ ،‫العقلنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ ،‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫تختار‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫حكومة‬ ‫تكوين‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫اخلرباء‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الكفاءات‬ ‫�در‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫أكادمييني‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫جلنة‬ ‫وتكون‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ارات‬���‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫تتوىل‬ ‫القطاعات‬ ‫ح�سب‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫متعددة‬ ‫ال�سلطة‬‫على‬‫تعر�ض‬‫التي‬‫العاجلة‬‫التدابري‬‫�صياغة‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫احلكومة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تتوىل‬ ‫ثم‬ ‫الت�شريعية‬ .‫القائمة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫رقابة‬ ‫حتت‬ ‫اخلطة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫البالد‬ ‫�شهدته‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫ويجدر‬ ‫جوان‬ ‫نهاية‬ ‫و‬ 2010 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫بني‬ ‫املمتدة‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫�ضربت‬ ‫دليل‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫مثل‬ ‫الذي‬ 2011 ‫عندما‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬ ‫مع‬ ‫موعدا‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وانت�صرت‬ ‫لطالبيها‬ ‫اخلدمة‬ ‫أدية‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫ا�ستم‬ ‫العام‬ ‫ال�صالح‬ ‫على‬ ‫وحافظت‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لقيم‬ ‫إنتفاء‬�‫و‬‫القرار‬‫غياب‬‫من‬‫فبالرغم‬‫املواطن‬‫وم�صلحة‬ ‫وا�صلت‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ج‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫نظرا‬ ‫ؤولياتها‬�‫س‬�‫مب‬ ‫إ�ضطالع‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمومية‬ ‫امل�صالح‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫خا�ضت‬ ‫حيث‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫حتذق‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫وخالل‬ 1984‫و‬1978‫�سنة‬‫مرات‬‫عدة‬‫التجارب‬ .‫البالد‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املحطات‬ ‫كافة‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫لكل‬ ‫أثري‬�‫بت‬ ‫الوعي‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ي�شدد‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحياد‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫�ت‬�‫مت‬ ‫التي‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الت�سميات‬ ‫واالنتماءات‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ض‬���‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�والءات‬����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ه‬ّ‫ب‬‫ن‬ ‫قد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫�سيما‬ ‫العائلية‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫احلزبية‬ ‫أ�شاعت‬�‫وقد‬،‫الت�سميات‬‫هذه‬‫أن‬�‫إىل‬�‫املنا�سبات‬‫عديد‬ ‫نتيجة‬ ‫والغ�ضب‬ ‫االحتقان‬ ‫ومن‬ ‫الرتاخي‬ ‫من‬ ‫جوا‬ ‫إداريني‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫وبالتجاهل‬ ‫بالتهمي�ش‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ ‫مردودية‬ ‫من‬ ‫نال‬ ‫ب�شكل‬ ‫عا�شتها‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫أحلك‬� ‫يف‬ ‫مطلقا‬ ‫يح�صل‬ ‫مل‬ ‫مع‬ ‫الغنيمي‬ ‫التعاطي‬ ‫فهذا‬ .‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬ ‫غري‬ ‫جعلها‬ ‫احلزبية‬ ‫التعيينات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫وظيفتها‬ ‫أداء‬� ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫�سوى‬ ‫تنتج‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ .‫ارتهانها‬ ‫الباجي‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫قديمة‬ ‫تعيينات‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬ ‫الكثري‬ ‫أسالت‬ ‫التي‬ ‫باألمهية‬ ‫وهي‬ ‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫من‬ ‫حوهلا‬ ‫حديثا‬ ‫وال‬ ‫تعليقا‬ ‫نسمع‬ ‫ومل‬ ‫احلرب‬ ‫من‬ ‫واملراجعة؟‬ ‫النقد‬ ‫فوق‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫فهل‬ ‫االحتاد‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫حكومة‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫املرافق‬‫داخل‬‫كانوا‬‫أعوان‬‫ل‬‫ترقيات‬‫أغلبها‬�‫يف‬‫كانت‬ ‫على‬‫متت‬‫وقد‬ .‫احلكومة‬‫هاته‬‫جميء‬‫قبل‬‫العمومية‬ ‫بالقانون‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الرتقية‬ ‫�شروط‬ ‫أ�سا�س‬� ‫حزبي‬‫انتماء‬‫خلفية‬‫على‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫خارج‬‫من‬‫تتم‬‫ومل‬ ‫وقتها‬ ‫احلكومة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫�سيما‬ ‫�سيا�سي‬ ‫والء‬ ‫أو‬� ‫حزبي‬ ‫ائتالف‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫ينتمون‬ ‫ال‬ ‫وكل‬ .‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ترو‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومتي‬ ‫مع‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫مثلما‬ ‫غري‬ ‫ب�صورة‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫أو‬� ‫الرتقيات‬ ‫وم�صلحة‬ ‫العامة‬ ‫بامل�صلحة‬ ‫مربرة‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫قانونية‬ ‫وحياد‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التون�سي‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ .‫عنها‬ ّ‫والكف‬ ‫مبراجعتها‬ ‫ينادي‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحقني‬ ‫تعيني‬ ‫تم‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫واهتم‬ ‫هبا‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫اجتامعيني‬ ‫وراء‬ ‫بالوقوف‬ ‫للشغل‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االحت��اد‬ ‫لعدم‬ ‫إض��اف��ة‬ ‫عينت‬ ‫ال��ت��ي‬ ‫النقابية‬ ‫األس�م�اء‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ‫أغلبهم‬ ‫لدى‬ ‫الكفاءة‬ ‫ رشوط‬ ‫توفر‬ ‫االحتاد‬‫موقف‬‫هو‬‫فام‬‫الفساد‬‫شبهة‬‫حوله‬‫حتوم‬ ‫االحتاد؟‬ ‫يتناوهلا‬ ‫مل‬ ‫وملاذا‬ ‫ذلك؟‬ ‫من‬ ‫التنبيه‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫التون�سي‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫توىل‬ ‫بني‬ ‫متييز‬ ‫دون‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫مت‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫ومعار�ضة‬ ‫حكما‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سي‬ ‫والء‬ ‫أو‬� ‫حزبي‬ ‫إنتماء‬� ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫تعيينه‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫ف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫�ضلوعه‬ ‫ثبت‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫احلكومة‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ي‬ ‫�اد‬���‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬����‫ف‬ ‫ت�سميتهم‬ ‫�ت‬�‫مت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫ال�صلة‬ ‫أو‬� ‫إخت�صا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫واجلهات‬ ‫�صرامة‬ ‫بكل‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫الق�ضاء‬ ‫للمواطنني‬ ‫الد�ستورية‬ ‫احلقوق‬ ‫�ترام‬‫ح‬‫إ‬� ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خل‬‫وا‬ ‫النزاهة‬ ‫�سيما‬ ‫عليهم‬ ‫املحمولة‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫ج‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الوقوع‬ ‫وعدم‬ ‫الذمة‬ ‫وخلو‬ ‫اليد‬ ‫ونظافة‬ ‫وال�شفافية‬ .‫م�صالح‬ ‫ت�ضارب‬ ‫و�ضعيات‬ ‫يف‬ ‫الديبلومايس‬ ‫السلك‬ ‫يف‬ ‫للتعيينات‬ ‫بالنسبة‬ ‫جالية‬ ‫عىل‬ ‫إرشافه‬ ‫باعتبار‬ ‫مبارش‬ ‫تأثري‬ ‫له‬ ‫والذي‬ ‫بام‬ ‫مهاجر‬ ‫ألف‬ 300‫و‬ ‫مليون‬ ‫��وايل‬‫ح‬ ‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫يؤثر‬ ‫إال‬ ‫داخلية‬ ‫واليات‬ 5  ‫سكان‬ ‫ تعداد‬ ‫يقارب‬ ‫القادمة؟‬ ‫االنتخابات‬ ‫عىل‬ ‫عن‬ ‫�ادرة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫التخوفات‬ ‫ت�ستمد‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫بكل‬ ‫عامة‬ ‫العمومي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫املهتمة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫وتوابعه‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫ال�سلك‬ ‫يف‬ ‫وبالتعيينات‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالجتماعيني‬ ‫االقت�صاديني‬ ‫(امللحقني‬ ‫وال�شركة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلوية‬ ‫اخلطوط‬ ‫وممثلي‬ ‫بال�صادرات‬ ‫النهو�ض‬ ‫ومركز‬ ‫للمالحة‬ ‫التون�سية‬ )...‫�ي‬��‫ج‬‫�ار‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫�اال‬�‫ب‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ك‬‫وو‬ ‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫م�شروعيتها‬ :‫اللباوي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫اإلدارات‬ ‫أهم‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫التغيريات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إحداث‬ ‫ومع‬ ،‫كثريا‬ ‫لغطا‬ ‫تثري‬ ‫ومراجعتها‬ ‫التعيينات‬ ‫قضية‬ ‫الزالت‬ ‫هبذه‬ ‫االهتامم‬ ‫يزداد‬ ‫املحاسبات‬ ‫ودائرة‬ ‫اإلدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫رأس‬ ‫عىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫التعيينات‬ ‫وآخرها‬ ‫والدواوين‬ ‫واملصالح‬ ‫التونيس‬ ‫االحتاد‬ ‫رئيس‬ ‫اللباوي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫اىل‬ ‫حتدثت‬ ‫الفجر‬ .‫العامة‬ ‫باملرافق‬ ‫تتعلق‬ ‫عندما‬ ‫وخاصة‬ ‫القضية‬ .‫التونسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫حياد‬ ‫ضامن‬ ‫يف‬ ‫االحتاد‬ ‫ودور‬ ‫التعيينات‬ ‫قضية‬ ‫عن‬ ‫اإلدارة‬ ‫وحياد‬ ‫العام‬ ‫للمرفق‬ ‫سحنون‬ ‫محمد‬ ‫حوار‬ ‫احليـاد‬ ‫تراعي‬‫أن‬‫جيب‬‫التعيينات‬‫يف‬‫النظر‬‫إعادة‬‫الوطنية‬‫واملصلحة‬‫الفساد‬‫وحماربة‬
  • 7.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬122014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫اعالنات‬ ‫الجبار‬ ‫طارق‬ -‫بنزرت‬ )‫�سابقا‬ ‫قروب‬ ‫(جال‬ ‫مارتاك‬ ‫م�صنع‬ ‫أنف‬�‫ي�ست‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫بورقيبة‬‫منزل‬‫معتمديتي‬‫من‬ ّ‫بكل‬‫القائمة‬‫الثالثة‬‫بوحداته‬‫العمل‬ ‫ال�سيد‬‫أكده‬�‫ما‬‫وفق‬‫مار�س‬26‫املقبل‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫جميل‬‫ومنزل‬ .‫بنزرت‬‫وايل‬‫أحول‬‫ل‬‫ا‬‫ر�ضا‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫يف‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫امل�صدر‬ ‫ذات‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫من‬‫وعدد‬‫للم�صنع‬‫اجلديدة‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫وجمعت‬،‫اليوم‬‫بنزرت‬‫والية‬ ‫وم�صالح‬ ‫وال�ستاغ‬ ‫ال�صوناد‬ ‫�شركتي‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫الفنية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫قويعة‬ ‫حمدي‬ ‫ال�سيد‬ ‫وامل�صفي‬ ‫باجلهة‬ ‫الديوانة‬ ‫�صالح‬ ‫وال�سيد‬ ‫للم�صنع‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابة‬ ‫من‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫ح�ضور‬ ‫امل�سائل‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫خاللها‬ ‫ومت‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعتمد‬ ‫مطرياوي‬ ‫حتول‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫واملالية‬ ‫والقانونية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفنية‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ 1600 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمال‬ ‫وعودة‬ ‫للعمل‬ ‫امل�صنع‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫دون‬ .‫بامل�صنع‬‫�شغلهم‬‫ملواقع‬‫أنهم‬�‫ش‬�‫ب‬‫االتفاق‬ ‫ال�ستاغ‬ ‫و�شركتي‬ ‫الديوانية‬ ‫امل�صالح‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫مل�س‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫الفنية‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ف�ض‬ ‫على‬ ‫واحلر�ص‬ ‫التعاون‬ ّ‫كل‬ ‫وال�صوناد‬ ‫امل�صنع‬ ‫إدارة‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫العالقة‬ ‫والقانونية‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫وا‬ ‫عودة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أ�سا�س؛‬‫ل‬‫با‬ ‫ووطني‬ ‫ت�شاركي‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وامل�صفي‬ ‫االجتماعي‬ ‫املناخ‬ ‫وحت�سني‬ ‫العاملية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫احلياة‬ .‫عامة‬‫باجلهة‬‫والتنموي‬ ‫ؤولياته‬�‫س‬�‫م‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫كل‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫إىل‬� ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ‫مفتوحة‬ ‫أبوابها‬�‫و‬ ‫الوالية‬ ‫م�صالح‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫مع‬ ،‫يهمه‬ ‫فيما‬ ّ‫كل‬ ‫مركزيا‬ ‫أو‬� ‫جهويا‬ ‫للتدخل‬ ‫إ�شكال‬� ‫أي‬� ‫�روز‬�‫ب‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫للجميع‬ .‫وبنجاعة‬‫إبان‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ه‬ ّ‫لف�ض‬ )‫سابقا‬‫قروب‬‫(جال‬‫مارتاك‬‫معمل‬‫افتتاح‬‫املقبل‬‫األربعاء‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫بالقريوان‬ ‫الفرات‬ ‫ابن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقافى‬ ‫للمركب‬ ‫الكربى‬ ‫القاعة‬ ‫احت�ضنت‬ ‫املحلية‬ ‫للجماعات‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمجل�س‬ ‫عا�صمة‬ ‫القريوان‬ ‫حملة‬ ‫مع‬ ‫تفاعلية‬ ‫تظاهرة‬ ‫املا�ضي‬ ‫املديرة‬‫الهيئة‬‫جانب‬‫إىل‬�‫التظاهرة‬‫ح�ضر‬."‫ال‬‫عال�ش‬‫"القريوان‬‫�شعار‬‫حتت‬‫تدار‬‫ي‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫من‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫أحزاب‬�‫و‬ ‫جمعيات‬ ‫من‬ ‫املدنى‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫خمتلف‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫للحملة‬ ‫على‬ ‫اجلهة‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫التدخالت‬ ‫خمتلف‬ ‫أكدت‬� ‫وقد‬ .‫بالقريوان‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫النيابة‬ ‫أو‬� ‫البالد‬ ‫يتو�سط‬ ‫الذي‬ ‫اجلغرايف‬ ‫املوقع‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الد�ستور‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫احت�ضان‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫أبنائها‬� ‫من‬ ‫املحدود‬ ‫غري‬ ‫واال�ستعداد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫ورمزيتها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التاريخ‬ ‫املدينة‬ ‫عراقة‬ ‫ّدوا‬‫د‬‫ع‬ ‫بيانا‬ ‫التظاهرة‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫أ�صدر‬� ‫وقد‬ .‫بجهتهم‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫تركيز‬ ‫جانفي‬‫�شهر‬‫نهاية‬‫عليه‬‫امل�صادق‬‫اجلديد‬‫الد�ستور‬ ّ‫ن�ص‬‫وقد‬.‫واملوقع‬‫املدينة‬‫خ�صال‬‫فيه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬ ‫للجماعات‬ ‫االعلى‬ ‫املجل�س‬ ‫ا�سم‬ ‫عليه‬ ‫اطلق‬ ‫وطني‬ ‫هيكل‬ ‫احداث‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫�شرف‬‫وتنال‬‫املبكر‬‫م�سعاها‬‫يف‬‫القريوان‬‫تنجح‬‫فهل‬.‫العا�صمة‬‫خارج‬‫الزاما‬‫مقره‬‫يكون‬ ‫ّة؟‬‫ي‬‫الد�ستور‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫احت�ضان‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫املغرب‬‫وكامل‬‫لتون�س‬‫بالن�سبة‬‫متثل‬‫القريوان‬‫مدينة‬‫أن‬�‫البيان‬‫يف‬‫وورد‬ ‫أجنبت‬� ‫التي‬ ‫العار�ض‬ ‫وهي‬ ‫وتفتحها‬ ‫وت�ساحمها‬ ‫اعتدالها‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للثقافة‬ ‫رمزا‬ ‫�صرح‬‫نحت‬‫يف‬‫مب�ساهمتهم‬‫ت�شهد‬‫آثرهم‬�‫م‬‫تزال‬‫ال‬‫الطني‬‫أدباء‬‫ل‬‫وا‬‫والفقهاء‬‫العلماء‬‫عديد‬ .‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫احل�ضارة‬ ‫وما‬ ‫التون�سيني‬ ‫جميع‬ ‫قلوب‬ ‫يف‬ ‫املدينة‬ ‫هذه‬ ‫حتتلها‬ ‫التي‬ ‫املكانة‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫وقال‬ ‫رمزا‬ ‫كونها‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وخارجه‬ ‫الوطن‬ ‫أر�ض‬� ‫داخل‬ ‫متميزة‬ ‫روحية‬ ‫منزلة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫حتظى‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫اجلغرايف‬ ‫موقعها‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫أ�صيلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫للح�ضارة‬ ‫منها‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫الطرقات‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫ب�شبكة‬ ‫وارتباطها‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫و�سط‬ ‫ؤهلها‬�‫ي‬،‫بغربها‬‫و�شرقها‬‫بجنوبها‬‫البالد‬‫وتربط‬‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫لكامل‬‫الناب�ض‬‫القلب‬ ‫التنقل‬‫�سهولة‬‫وي�ضمن‬‫املحلية‬‫للجماعات‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫للمجل�س‬‫دائما‬‫مقرا‬‫تكون‬‫أن‬‫ل‬‫بامتياز‬ ‫مقومات‬ ‫توفر‬ ‫إن‬� ‫كما‬ ‫أهدافه‬� ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫ي�ساعده‬ ‫مبا‬ ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫ممثلي‬ ‫لكافة‬ ‫ظروف‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�شك‬ ‫بال‬ ‫ي�ساهمان‬ ‫�سوف‬ ‫باملدينة‬ ‫اخلدماتية‬ ‫واملرافق‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ .‫باملنطقة‬‫الد�ستورية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫تركيز‬‫جناح‬ ‫القيروان‬ – ‫غزية‬ ‫حمدة‬ ‫املجلس‬ ّ‫مقر‬‫القريوان‬‫حتتضن‬‫هل‬ ‫؟‬‫املحلية‬‫للجامعات‬‫األعىل‬ ‫للملتقى‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الدورة‬ 2014 ‫مار�س‬ 16‫و‬ 15 ‫يومي‬ ‫بالنفي�ضة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫احت�ضنت‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شاق‬ ‫من‬ ‫غفري‬ ‫جمع‬ ‫بح�ضور‬ ,‫املولهي‬‫النا�صر‬‫حممد‬:‫لل�شعراء‬‫تون�سية‬‫ن�صو�ص‬‫ترجمة‬‫�سعيد‬‫�صالح‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫توىل‬‫امللتقى‬‫افتتاح‬‫ويف‬.‫التجريبي‬‫أدب‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬ ‫مداخلتني‬ ‫دمت‬ُ‫ق‬ ‫حيث‬ ‫رجب‬ ‫�سفيان‬ ‫برئا�سة‬ ‫العلمية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أ�شغال‬� ‫لتنطلق‬ ‫العربي‬ ‫وحممد‬ ‫�ضية‬ ‫بن‬ ‫�شاكر‬ ‫أحمد‬� ,‫العب�سي‬ ‫�صابر‬ "‫برق‬ ‫على‬ ‫برق‬ ‫للغريب‬ ‫الغريب‬ ‫بعنوان:"ايواء‬ ‫والثانية‬ "‫املرتجم‬ ‫ال�شعر‬ ‫مع‬ ‫بعنوان:"جتربتي‬ ‫اخلالدي‬ ‫حممد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذر‬ ,‫عمامي‬ ‫جميل‬ ,‫ف�ضيلة‬ ‫بن‬ ‫فاطمة‬ :‫ال�شعراء‬ ‫أثثها‬� ‫�شعرية‬ ‫مبداخالت‬ ‫ا�ستمتع‬ ‫احلا�ضر‬ ‫اجلمهور‬ .‫ح‬ّ‫امللو‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫الختيار‬‫ال�شعرية‬‫الور�شة‬‫عمل‬‫انطالق‬‫�شهد‬‫فقد‬‫الثاين‬‫اليوم‬‫أما‬�‫حممد‬‫جوهر‬‫ملحمد‬‫مو�سيقية‬‫مرافقة‬‫مع‬‫الرحموين‬‫و�صديق‬,‫عيثي‬ .‫امل�شاركني‬‫وتكرمي‬‫اجلوائز‬‫بتوزيع‬‫امللتقى‬‫ُختتم‬‫ي‬‫ل‬‫ح‬ّ‫امللو‬‫الوهاب‬‫وعبد‬‫اخلالدي‬‫حممد‬ ‫ال�شاعرين‬‫با�شراف‬‫الدورة‬‫�شاعر‬ ‫التجريبي‬‫لألدب‬‫الوطني‬‫للملتقى‬‫اخلامسة‬‫الدورة‬ :‫النفيضة‬ ‫مثل‬ ‫زال‬ ‫وما‬ ‫والو�صاية‬ ‫بالتهمي�ش‬ ‫قطاع‬ ‫مير‬ ‫مل‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫انتقل‬ ،‫الطفولة‬ ‫قطاع‬ ‫�رة‬��‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬����‫مل‬‫ا‬ ‫ؤون‬����‫ش‬���� ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شباب‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫ القطاع‬ ‫�اد‬��‫ع‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫مفارقة‬ ‫ويف‬ ‫اال�سم‬ ‫من‬ ‫الطفولة‬ ‫وحذفت‬ ‫والريا�ضة‬ ‫أهل‬� ‫بال‬ ‫االقدام‬ ‫تتقاذفه‬ ‫كالكرة‬ ‫القطاع‬ ‫�ضل‬ ‫عجيبة‬ ‫احلالتني‬ ‫يف‬ ‫الو�صاية‬ ‫حتت‬ ‫القطاع‬ ‫�ضل‬ ..‫ويل‬ ‫وال‬ ‫النقلة‬ ‫�صارت‬ ‫كلما‬ ‫متوج�سني‬ ‫فيه‬ ‫العاملني‬ ‫و�ضل‬ ‫معلقة‬‫ال‬‫مطلقة‬‫"ال‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫اىل‬‫وال‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫اىل‬‫ال‬‫وبقينا‬ ‫ي�ضاف‬ ‫ورقما‬ ‫تبعا‬ ‫نحن‬ ‫النقابي‬ ‫الهيكل‬ ‫يف‬ ‫"وحتى‬ ‫امل�ضوع‬ ‫اىل‬ ‫أعود‬�‫س‬�...‫فقط‬ ‫املنخرطني‬ ‫ جدول‬ ‫يف‬ ‫املر�شد‬ ‫أو‬� ‫البيداغوجي‬ ‫امل�ساعد‬ ‫�لاه‬‫ع‬‫أ‬� ‫اليه‬ ‫امل�شار‬ ‫يف‬ ‫�سابقا‬ ‫كتبت‬ ‫وكنت‬ ..‫�سواء‬ ‫فذلك‬ ‫�شئتم‬ ‫ما‬ ‫�سموه‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫االخطار‬ ‫وتتهدده‬ ‫�صفة‬ ‫ينتحل‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬‫تارة‬‫منه‬‫جهال‬‫و‬‫ع�سفا‬‫وفيه‬‫به‬‫ويفعل‬‫اجلوانب‬ ‫منها‬‫علمنا‬‫م�شبوهة‬‫أغرا�ض‬‫ل‬‫فاعلة‬‫أداة‬�‫جعلوه‬‫الذين‬ ‫أن‬�‫النف�س‬‫يف‬‫يحز‬‫كان‬‫وما‬.. ‫أ�شياء‬�‫عنا‬‫وغابت‬‫�شيء‬ ‫�شبهة‬ ‫من‬ ‫جنو‬ ‫وما‬ ‫فعلوا‬ ‫مبا‬ ‫فرحني‬ ‫كانوا‬ ‫الكثريين‬ ‫املهة‬‫لهذه‬‫و�سيق‬‫منهم‬‫الكثري‬‫بذلك‬‫ ر�ضي‬‫وا�ستغالل‬ ‫جاء‬ ‫حتى‬ ‫و�صربنا‬ ‫انتظرنا‬ ‫ثم‬ ..‫القليل‬ ‫نية‬ ‫بح�سن‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫أتع�س‬�‫و‬ ‫م�شوها‬ ‫ولد‬ ‫باملولود‬ ‫فاذا‬ ‫اخلال�ص‬ ‫بيداغوجي‬ ‫م�ساعد‬ ‫اىل‬ ‫املر�شد‬ ‫وحتول‬ ‫�وه‬�‫خ‬‫أ‬� ‫عليه‬ ‫مطبات‬ ‫فيه‬ ..‫�وف‬���‫ج‬‫أ‬�‫و‬ ‫ناق�ص‬ ‫معتل‬ ‫عليل‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫مرتب�صة‬ ‫عقوال‬ ‫�صاغته‬ ‫م�سمومة‬ ‫وهدية‬ ‫وخروقات‬ ‫أق�صت‬�‫و‬ ‫القدمي‬ ‫ع�سكرها‬ ‫به‬ ‫جازت‬ .‫مرجتفة‬ ‫أيادي‬�‫و‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أخفت‬�‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫ يف‬ ‫له‬ ‫الناقدين‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫مكبلني‬‫مطيعني‬‫جندا‬‫أطلقت‬�‫و‬‫الغليظة‬‫ع�صاها‬‫بنوده‬ ‫طلبها‬ ‫وحتت‬ ...‫ؤمرون‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫بفعلون‬ ‫االدارة‬ ‫بحبال‬ ‫ليكر�س‬ ‫القرار‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬ ‫ال�صعبة‬ ‫املهمات‬ ‫حتني‬ ‫عندما‬ ‫وال‬ ‫حماية‬ ‫بدون‬ ‫للم�ساعدين‬ ‫الفو�ضوي‬ ‫االنت�صاب‬ ‫اىل‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫أعطاهم‬� ‫الذي‬ ‫ال�سيد‬ ‫ارادة‬ ‫اال‬ ‫ارادة‬ ‫فيه‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬ ‫أجوف‬‫ل‬‫ا‬ ‫القرار‬ ‫ان‬ ...‫ي�ستحق‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫الن�ص‬ ‫عن‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫مبجرد‬ ‫م�صادر‬ ‫امل�ساعد‬ ‫ومنه‬ ‫وال‬ ‫تتظلم‬ ‫وال‬ " ‫تخرج‬ ‫دخلت‬ ‫"كما‬ ‫ال�سيد‬ ‫كتبه‬ ‫الذي‬ ‫يرد‬‫ال‬‫الذي‬‫والقرار‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫�صاحب‬‫قال‬‫ هكذا‬‫تعرت�ض‬ ‫مطلقة‬ ‫�صالحيات‬ ‫أعطاه‬� ‫امل�شبوه‬ ‫فالقرار‬ ...‫كالم‬ ‫له‬ ‫الفاح�ش‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫انه‬ ..‫فعل‬ ‫�شاء‬ ‫كما‬ ‫يديه‬ ‫أطلق‬�‫و‬ ‫تدرج‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫طالبنا‬ ‫لقد‬ ..‫مت�ضهراته‬ ‫أب�شع‬� ‫يف‬ ‫لل�سلطة‬ ‫وينتدب‬ ‫بقانون‬ ‫للقطاع‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫يف‬ ‫اخلطة‬ ‫منها‬‫ي�ستثنى‬‫ ال‬‫�سنوية‬‫داخلية‬‫وطنية‬‫مبناظرة‬‫فيها‬ ‫أهل‬� ‫فيها‬ ‫ميثل‬ ‫متنا�صفة‬ ‫جلنة‬ ‫اىل‬ ‫بها‬ ‫ويتعهد‬ ‫أحد‬� ‫ؤ‬�‫وتكاف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫نظمن‬ ‫حتى‬ ‫ن�سبيا‬ ‫متثيال‬ ‫القطاع‬ ‫فيهم‬ ‫�رت‬�‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للخطة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ي‬‫و‬ ‫للجميع‬ ‫الفر�ص‬ ‫يف‬ ‫الناجحون‬ ‫�ر‬�‫مي‬‫و‬ ..‫�دد‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الكفائة‬ ‫�شرط‬ ‫وبعدها‬ ‫وم�ستمر‬ ‫كاملة‬ ‫علمي‬ ‫تكوين‬ ‫ب�سنة‬ ‫املناظرة‬ ‫القانون‬‫حماية‬‫حتت‬‫ليكون‬‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬‫للعمل‬‫يدمج‬ ‫الياء‬ ‫برفع‬ ‫يظلم‬ ‫ وال‬ ‫يظلم‬ ‫ال‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫مطمئنا‬ ‫ويكون‬ ‫بني‬ ‫فيها‬ ‫املتنازع‬ ‫الكفائة‬ ‫م�ستلزمات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ومتكن‬ ‫ ظنية‬ ‫م�شبوهة‬ ‫�ارادة‬�‫ب‬ ‫مهامه‬ ‫تنهى‬ ‫ وال‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫اال‬ ‫على‬ ‫املذنب‬ ‫مع‬ ‫الربيء‬ ‫فيها‬ ‫وي�صلى‬ ‫فيها‬ ‫وم�شكوك‬ ‫يحا�سب‬ ‫جتاوز‬ ‫واذا‬ ‫ابراهيم‬ ‫احلافظ‬ ‫ال�شاعر‬ ‫قول‬ ‫القانون‬ ‫يحددها‬ ‫ب�ضمانات‬ ‫القانونية‬ ‫الهياكل‬ ‫يف‬ ‫مر‬ ‫�ذا‬�‫ك‬��‫ه‬ ..‫التفتي�ش‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال‬ ‫االداري‬ ‫من‬ ‫�رول‬��‫ه‬‫و‬ ‫�صفق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫و�صفق‬ ‫�وف‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ركزا‬ ‫للنقابة‬ ‫ن�سمع‬ ‫ومل‬ ..‫للقطيع‬ ‫لالن�ضمام‬ ‫هرول‬ ‫ مبنا�سبة‬ ‫معدنه‬ ‫إىل‬� ‫الدر‬ ‫عودة‬ ‫لنا‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫غ‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫جميع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬���‫ب‬ ‫�اق‬���‫حل‬‫اال‬ ‫يعملون‬ ‫الذين‬ ‫إن‬� .‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫هانئني‬ ‫فرحني‬ ‫الكارثي‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫و�صاية‬ ‫�ت‬�‫حت‬ .‫وتزل‬ ‫�دام‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهم‬ ‫تعرث‬ ‫أن‬� ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اليقني‬ ‫أتيهم‬�‫�سي‬ ‫انتحال‬ ‫يف‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫انتقلوا‬ ‫أنهم‬� ‫�سيعلمون‬ ‫عندها‬ ‫على‬ ‫الفو�ضوي‬ ‫االنت�صاب‬ ‫يف‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫إىل‬� ‫ال�صفة‬ .‫دائمة‬‫اجتماعية‬‫حالة‬‫ب�صفة‬‫لقيط‬‫قطاع‬‫هام�ش‬ ‫سحنون‬ ‫محمد‬ ‫الفوضوي‬‫االنتصاب‬‫إىل‬‫الصفة‬‫انتحال‬‫من‬‫البيداغوجي‬‫املساعد‬ ‫والرياضة‬ ‫الشباب‬ ‫بوزارة‬ ‫الطفولة‬ ‫قطاع‬ % 100 ‫ضمان‬ ‫النحل‬ ‫مملكة‬ ‫وحبوب‬‫الطبيعي‬‫الع�سل‬‫إنتاج‬� .‫امللكي‬‫والغذاء‬‫اللقاح‬ ‫النحل‬‫تربية‬‫يف‬‫دورات‬ ‫وتفصييل‬‫مجلة‬‫بيع‬ :‫اهلاتف‬ 71498295 :‫ال‬ّ‫اجلو‬ 98900939 98585841 :‫فاكس‬ 71495503 .‫عرو�س‬‫بن‬،‫باري�س‬‫�شارع‬،23-.‫والوقيد‬‫التبغ‬‫قبالة‬،‫أكتوبر‬�15‫�شارع‬- ‫مع‬ ‫هواء‬ ‫ّفات‬‫ي‬‫مك‬ ‫وتركيب‬ ‫القتناء‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬ .2014‫�سنة‬‫بعنوان‬‫القدمية‬‫ّفات‬‫ي‬‫املك‬‫إزالة‬� ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫بوزارة‬ ‫الو�سائل‬ – ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ،‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫دين‬ّ‫املزو‬ ‫فعلى‬ ‫التوقيت‬‫خالل‬،‫تون�س‬،‫أنقلرتا‬�‫نهج‬‫ر‬ّ‫ر‬‫مك‬3‫ــــــ‬‫ب‬‫الكائنة‬‫واالت�صال‬‫املعلومات‬‫وتكنولوجيا‬‫العلمي‬‫والبحث‬ .‫جمانا‬‫ّتهم‬‫م‬‫ذ‬‫على‬‫املو�ضوع‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫ل�سحب‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ :‫عبارة‬‫حتمل‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫يف‬ ‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ،2014/ 10 ‫عدد‬ ‫ة‬ّ‫وطني‬ ‫استشارة‬ ،‫يفتح‬ ‫"ال‬ " ‫القديمة‬ ‫فات‬ّ‫املكي‬ ‫إزالة‬ ‫مع‬ ‫هواء‬ ‫فات‬ّ‫مكي‬ ‫وتركيب‬ ‫اقتناء‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ :‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬2014‫أفريل‬�15‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬ ‫وذلك‬،)‫إيداع‬�‫و�صل‬‫(مقابل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬ ‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬ ‫تونس‬ 1000 ،‫أنقلرتا‬ ‫هنج‬ ،‫ر‬ ّ‫مكر‬ 03 ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ويعتمد‬ ،‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫عر�ض‬ ّ‫كل‬ ‫يق�صى‬ .‫الو�صول‬‫تاريخ‬‫إثبات‬‫ل‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ )60( ‫ن‬ّ‫�ستو‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫امل�شارك‬ ‫يبقى‬ .‫العرو�ض‬ ‫باملنظومة‬ ‫التسجيل‬ ‫الرجاء‬ ،‫اخلط‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫العمومي‬ ‫الرشاءات‬ ‫بمنظومة‬ ‫العمل‬ ‫ينطلق‬ ‫قريبا‬ : ‫هام‬ .www.tuneps.tn : ‫املوقع‬ ‫عرب‬ 2014/10 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬ ‫واالتصال‬‫املعلومات‬‫وتكنولوجيا‬ Le ministère de l’enseignement supérieur et de la recherche scientifique et des technologies de l’information et de la communication se propose de lancer une consultation pour l’acquisition et l’installation de climatiseurs split system y compris dépose de l’ancien. Les fournisseurs désirants y participer, peuvent retirer pendant l’horaire administratif, le cahier des charges gratuitement. Les offres doivent parvenir dans une enveloppe portant la mention : « A ne pas ouvrir – Consultation n°10 /2014 – « Acquisition et installation de climatiseurs split system y compris dépose de l’ancien) ». Les offres doivent parvenir par voie postale et sous pli fermé et recommandé ou par rapide poste ou remises directement au BOC (contre un bon de dépôt), au plus tard le 15 avril 2014, à l’adresse suivante : Ministère de l’enseignement supérieur et de la recherche scientifique et des technologies de l’information et de la communication, Direction de l’équipement et des moyens 03 bis, Rue d’Angleterre – 1000 Tunis Toute offre parvenue après le dernier délai de réception des offres sera rejetée. (Le cachet du BOC faisant foi). Le soumissionnaire restera lié par son offre pendant soixante (60) jours à compter du jour suivant la date limite de remise des offres. NB : Prochainement, le système de passation des marchés publics en ligne sera mis en exploitation, veuillez s’enregistrer à travers le site www. tuneps.tn. REPUBLIQUE TUNISIENNE Ministère de l’enseignement supérieur et de la recherche scientifique et des technologies de l’information et de la communication Consultation N°10 /2014AVIS « Acquisition et installation des climatiseurs split system » "‫هواء‬ ‫فات‬ّ‫مكي‬ ‫وتركيب‬ ‫"اقتناء‬ 53828 939 :‫بـ‬‫االتصال‬ ‫ة‬ّ‫واإلداري‬‫ة‬ّ‫التجاري‬‫العالقات‬R.C.A .‫العاصمة‬ ‫وسط‬ ‫عامرات‬ ،‫ة‬ّ‫سياحي‬ ‫نزل‬ ،‫ة‬ّ‫فالحي‬ ‫عقارات‬ ‫للبيع‬ - .‫ة‬ّ‫العقاري‬ ‫ات‬ّ‫الوضعي‬ ‫مجيع‬ ‫تسوية‬ - .‫الرمحن‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ .‫د‬ ،‫الدهرانية‬ ‫بؤس‬ ‫ــ‬ .‫سلطان‬ ‫جاسم‬ .‫د‬ ،‫فهم‬ ‫حماولة‬ : ‫والقرآن‬ ‫أنا‬ ‫ــ‬ .‫العطاونة‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ،‫احلداثة‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫حتد‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الوهايب‬ ‫اإلسالم‬ ‫ــ‬ .‫أمحد‬ ‫شعيب‬ .‫د‬ ،‫ة‬ّ‫تيمي‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫العدل‬ ‫مقاصد‬ ‫ــ‬ .‫املسريي‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫للدكتور‬ ‫الكاملة‬ ‫األعامل‬ ‫ــ‬ .‫الرتايب‬ ‫حسن‬ .‫د‬ ،‫واحلكم‬ ‫السياسة‬ ،‫السيايس‬ ‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫ــ‬ .‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫للشيخ‬ ‫اإلسالم‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫الديمقراطية‬ ‫ــ‬ .‫زرواق‬ ‫نصري‬ .‫د‬ ،‫قطب‬ ‫د‬ّ‫سي‬ ‫فكر‬ ‫يف‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الرشيعة‬ ‫مقاصد‬ ‫ــ‬ .‫غارودي‬ ‫روجيه‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫اإلسالم‬ ‫ــ‬ .‫الفاروقي‬ ‫إسامعيل‬ ،‫املعرفة‬ ‫ة‬ّ‫إسالمي‬ ‫ــ‬ .‫رمضان‬ ‫طارق‬ .‫د‬ ،‫ة‬ّ‫العلامني‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫املسلمون‬ ‫ــ‬ .‫حنفي‬ ‫حسن‬ .‫أ‬ ،‫احلديث‬ ‫وعلوم‬ ،‫القرآن‬ ‫علوم‬ ‫ــ‬ .‫الغضبان‬ ‫حممد‬ ‫منري‬ .‫د‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ــ‬ .‫حوى‬ ‫سعيد‬ ‫الشيخ‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫املؤ‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫التفسري‬ ‫يف‬ ‫األساس‬ ‫ــ‬ .‫الشامي‬ ‫صالح‬ ‫للشيخ‬ ‫ة‬ّ‫واجلاملي‬ ‫الفن‬ ‫عن‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫جمموعة‬ ‫ــ‬ .‫رشيعتي‬ ‫عيل‬ ‫للدكتور‬ ‫الكاملة‬ ‫األعامل‬ ‫ــ‬ ‫تون�س‬ ‫مكتبة‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11 71321888 :‫اهلاتف‬ "‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬ ‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫جتدون‬ ‫زرونا‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫حديثا‬ ‫و�صلتنا‬ ‫لقد‬ :‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫من�شورات‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬ ‫اجلديد‬...‫اجلديد‬ ‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬ 71.321.890 : ‫الفاكس‬ ‫جريدة‬ ‫يف‬ ‫اعالناتكم‬ ‫جلميع‬ ..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬ »‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ commerciale.elfajer@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ 21 39 67 31 71 490026 97 19 02 58
  • 8.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬142014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫األناضول‬ - ‫الفجر‬ ‫خميم‬ ‫يف‬ ‫يعي�شون‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� ‫�ئ‬��‫ج‬‫ال‬ 100 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�زال‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫منذ‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬ ‫ال�سامية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫إعالن‬� ‫رغم‬ ،"‫"ال�شو�شة‬ ‫يف‬ ‫افتتاحه‬ ‫منذ‬ ‫ا�ستقبل‬ ‫الذي‬ ‫املخيم‬ ‫هذا‬ ‫إغالق‬� ‫عن‬ ،‫املا�ضي‬ ‫جوان‬ ،‫الليبية‬ ‫الثورة‬ ‫أحداث‬� ‫من‬ ‫ين‬ّ‫ر‬‫الفا‬ ‫الالجئني‬ ‫ماليني‬ ،2011 ‫فيفري‬ .‫جدير‬‫أ�س‬�‫بر‬‫احلدودي‬‫املعرب‬‫عرب‬ ‫ال�سامية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫وبح�سب‬ ‫بقي‬ ‫فيما‬ ‫يعي�شون‬ 103 ‫إن‬���‫ف‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬ ‫م�ساعدات‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ،)‫�صحراء‬ ‫(�شبه‬ ‫ال�شو�شة‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ،‫اخليم‬ ‫من‬ ‫(ال‬ ‫جتهيزات‬ ‫بال‬ ‫أ�ضحى‬� ‫الذي‬ ‫املخيم‬ ‫الجئا‬ 490 ‫غادر‬ ‫فيما‬ ،‫ر�سمية‬ ،‫ومدنني‬ ،‫وجرجي�س‬ ،‫ببنقردان‬ ،‫املجاورة‬ ‫املدن‬ ‫نحو‬ ،)‫غذاء‬ ‫وال‬ ‫ماء‬ .)‫(�شماال‬‫تون�س‬‫العا�صمة‬‫نحو‬‫منهم‬543‫انتقل‬‫كما‬ ‫والذين‬ ،‫�ين‬‫ق‬��‫ب‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ئ‬��‫ج‬‫�لا‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وتختلف‬ ‫على‬ ،‫و�صراعات‬ ،‫حروبا‬ ‫بع�ضها‬ ‫ت�شهد‬ ،‫دول‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ينحدرون‬ ،‫ومايل‬ ،‫إريرتيا‬�‫و‬ ،‫وت�شاد‬ ،‫إثيوبيا‬�‫و‬ ،‫وال�سودان‬ ،‫ال�صومال‬ ‫غرار‬ ‫احل�صول‬‫يف‬‫معظهم‬‫ويرغب‬،‫وعراقيني‬،‫فل�سطينيني‬‫عن‬‫ف�ضال‬،‫وغانا‬ .‫أوروبا‬�‫بدول‬‫التوطني‬‫إعادة‬�‫على‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫بالتخ‬‫حدة‬ّ‫ت‬‫امل‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫يتهمون‬"‫"ال�شو�شة‬‫مبخيم‬‫الالجئني‬‫ؤالء‬�‫ه‬ .‫و�ضعيتهم‬‫بت�سوية‬‫تقوم‬‫أن‬�‫دون‬‫املخيم‬‫أغلقت‬�‫أن‬�‫بعد‬‫عنهم‬ ‫(غربي‬ ‫دارفور‬ ‫إقليم‬� ‫من‬ ‫�سوداين‬ ‫وهو‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أحد‬� ‫قال‬ ‫خرقت‬ ‫�ين‬‫ئ‬��‫ج‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫"مفو�ضية‬ ،)‫م�سلحا‬ ‫�ردا‬��‫مت‬ ‫وي�شهد‬ ‫�ودان‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫أوقفت‬�‫و‬ ،‫املا�ضي‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫قبيل‬ ،‫املخيم‬ ‫بغلقها‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫والتجهيزات‬ ،‫ّات‬‫د‬‫املع‬ ‫جلميع‬ ‫حرقها‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫الغذائية‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫اخليام‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫غري‬ ‫لنا‬ ‫ترتك‬ ‫ومل‬ ،‫مغادرتها‬ ‫قبل‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ."‫ال�صحراء‬‫هذه‬‫يف‬‫فيها‬‫لن�سكن‬‫املهرتئة‬ ‫ما�ساتها‬ ‫ت�ضاعف‬ ‫من‬ ‫ت�شتكي‬ ‫دارفور‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫�سودانية‬ ‫عائلة‬ ،‫الذكور‬‫أبنائه‬�‫من‬‫وثالثة‬‫أب‬‫ل‬‫ا‬،‫التون�سي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫�سجنت‬‫أن‬�‫بعد‬ ،‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بح�سب‬ ،‫تون�س‬ ‫بالعا�صمة‬ ،‫املفو�ضية‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫أمام‬� ‫احتجاجهم‬ ‫عند‬ ‫للعائلة‬ ‫االجتماعي‬ ‫"الو�ضع‬ ‫إن‬� ‫قائلة‬ ،‫ا�سمها‬ ‫ذكر‬ ‫عدم‬ ‫ف�ضلت‬ ‫التي‬ ‫العائلة‬ ‫أفراد‬� ‫لباقي‬ ‫العي�ش‬ ‫لقمة‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫هي‬ ‫عجزت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫م‬ّ‫ز‬‫أ‬�‫ت‬ ."‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ ‫يقفون‬ ‫حيث‬ ،‫خريية‬ ‫م�ساعدات‬ ‫على‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالجئون‬ ‫ويعتمد‬ ،"‫قردان‬‫بنب‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫"ر‬،‫احلدودية‬‫البوابة‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫امل‬‫ال�شارع‬‫على‬ ،‫التون�سيني‬ ‫امل�سافرين‬ ‫من‬ ‫الغذاء‬ ‫طالبني‬ ،)‫ال�شو�شة‬ ‫عن‬ ‫كم‬ 15( ‫بات‬ ‫م�شهد‬ ‫يف‬ ،‫فارغة‬ ‫بال�ستيكية‬ ‫بقوارير‬ ‫يلوحون‬ ‫كما‬ ،‫والليبيني‬ .‫املاء‬‫على‬‫احل�صول‬‫أجل‬�‫من‬،‫الطريق‬‫هذا‬‫ل�سالكني‬‫ألوفا‬�‫م‬ ‫مكان‬ ّ‫د‬‫ويع‬ ،‫ّم‬‫ي‬‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫قرب‬ ، ّ‫الق�ش‬ ‫من‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬ ‫�صغري‬ ‫مقهى‬ ‫يف‬ ‫توقفنا‬ ،‫امل�ساعدات‬‫بع�ض‬‫لنيل‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫واملق�صد‬،‫املخيم‬‫يف‬‫الوحيد‬‫الرتفيه‬ ‫املحلي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� ‫املر�ضى‬ ‫لنقل‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سيارات‬ ‫لالت�صال‬ ‫أو‬� .‫باملنطقة‬ ‫إن‬� ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ‫قال‬ ،)‫تون�سي‬ ‫(كهل‬ ‫خالد‬ ‫ويدعى‬ ‫املقهى‬ ‫�صاحب‬ ‫وبقي‬،‫املخيم‬‫املفو�ضية‬‫أغلقت‬�‫أن‬�‫بعد‬،‫ُزريا‬‫م‬‫أ�صبح‬�‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫وا‬،‫الربد‬‫يعانون‬‫أطفالهم‬�‫و‬‫عائالتهم‬‫مع‬‫�شخ�ص‬100‫حوايل‬ .‫�صيفا‬‫ال�صحراوية‬‫املنطقة‬‫هذه‬‫يف‬‫ال�شديد‬ ّ‫ر‬‫واحل‬،‫ال�شتاء‬‫يف‬ ‫املقهى‬‫لهم‬‫يرتك‬‫حيث‬،‫الالجئني‬‫بني‬‫كبرية‬‫ب�شعبية‬‫خالد‬‫ويحظى‬ ‫ال‬،‫إن�سانية‬�‫معاناة‬‫هم‬‫معه‬‫"حامال‬،‫م�ساء‬‫كل‬‫بيته‬‫إيل‬�‫ويعود‬‫مفتوحا‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫املا‬ ‫ّمها‬‫د‬‫يق‬ ‫التي‬ ،‫امل�ساعدات‬ ‫بع�ض‬ ‫إال‬� ‫يطفئها‬ .‫قوله‬‫بح�سب‬،"‫الالجئني‬‫ؤالء‬�‫له‬،‫التون�سية‬‫اخلريية‬ ‫خالد‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫هكذا‬ .."‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫غام�ض‬ ‫م�صري‬ ‫يواجهون‬ ‫"الجئون‬ ‫(غري‬ "‫إن�صاف‬�‫و‬ ‫"حرية‬ ‫احلقوقية‬ ‫املنظمة‬ ‫عن‬ ‫املمثل‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫أن‬� ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫ّم‬‫ي‬‫املخ‬ ‫و�ضعية‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�ول‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫حديثه‬ )‫حكومية‬ ،‫الالجئني‬ ‫كل‬ ‫و�ضعيات‬ ‫ت�سوية‬ ‫قبل‬ ،‫املخيم‬ ‫بغلق‬ ‫ت�سرعت‬ ‫املفو�ضية‬ ‫املجتمع‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫علمية‬ ‫غري‬ ‫وب�صفة‬ ،‫ق�صرا‬ ‫إدماجهم‬� ‫إىل‬� ‫دفعت‬ ‫كما‬ .‫التون�سي‬ ‫الهالل‬ ‫منظمة‬ ‫فرع‬ ‫رئي�س‬ ‫وهو‬ ،"‫�سليم‬ ‫"منجي‬ ‫اعترب‬ ‫جهته‬ ‫ومن‬ ‫ال�شو�شة‬‫خميم‬‫غلق‬‫قرار‬‫أن‬�)‫(�شرق‬‫مدنني‬‫مدينة‬‫يف‬‫التون�سي‬‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫م�صطفى‬ ،‫فيه‬ ‫يوافقه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ ‫كان‬ ‫(غري‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫العربي‬ ‫للمعهد‬ ‫اجلنوب‬ ‫مكتب‬ ‫رئي�س‬ ،‫الكبري‬ ‫إغالق‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫"لو‬ ‫قائال‬ ،"‫�سليما‬ ‫قرارا‬ ‫"الغلق‬ ‫اعترب‬ ‫حني‬ )‫حكومي‬ ‫يف‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ستوطنات‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬�‫(يف‬‫م�ستوطنة‬‫أ�صبح‬‫ل‬‫املخيم‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫قانونية‬ ‫أزمة‬� ‫يخلق‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،)‫فل�سطني‬ ."‫البالد‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫االنتقالية‬‫الظرفية‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫ال�سامية‬ ‫املفو�ضية‬ ‫ممثلة‬ ،‫بكر‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�وال‬�‫س‬���‫أور‬� ‫إيجابية‬� ‫خطوة‬ ‫ّم‬‫ي‬‫املخ‬ ‫إغالق‬� ‫اعتربت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬ ،‫الالجئني‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أف�ضل‬� ‫حياة‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫من‬‫بالدعم‬‫عون‬ّ‫ت‬‫و�سيتم‬،‫أجنبية‬�‫دول‬‫يف‬‫توطينهم‬‫إعادة‬�‫يقع‬‫مل‬‫الذين‬ ."‫تون�س‬‫يف‬‫واالندماج‬،‫اال�ستقرار‬‫أجل‬� ‫اجلنوب‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬� ‫�ئ‬�‫ج‬‫ال‬ 500 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫ويعي�ش‬ ‫حوايل‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ،‫جمموعات‬ 3 ‫إىل‬� ‫ينق�سمون‬ ‫لتون�س‬ ‫ال�شرقي‬ ‫العليا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫لهم‬ ‫رتها‬ ّ‫أج‬� ‫بيوت‬ ‫يف‬ ‫ويعي�شون‬ ،‫�ئ‬�‫ج‬‫ال‬ 350 ‫أروبية‬� ‫بلدان‬ ‫إىل‬� ‫ت�سفريهم‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫باملنطقة‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬ .‫مطالبهم‬‫قبلت‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫يف‬ ‫مطالبهم‬ ‫ولكن‬ ،‫�وء‬�‫جل‬ ‫�صفة‬ ‫على‬ ‫لت‬ ّ‫ح�ص‬ ‫ثانية‬ ‫وجمموعة‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫إدماجهم‬� ّ‫مت‬‫و‬ ،‫بعد‬ ‫تقبل‬ ‫مل‬ ‫مازالت‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫ببلد‬ ‫التوطني‬ ‫فت�ضم‬ ‫الثالثة‬ ‫املجموعة‬ ‫أما‬� ،‫الجئ‬ 100 ‫عددهم‬ ‫ويبلغ‬ ،‫التون�سي‬ ‫ورف�ضوا‬ ،‫اللجوء‬ ‫ب�صفة‬ ‫يتمتعون‬ ‫ال‬ ‫�ئ‬�‫ج‬‫ال‬ 100 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قرابة‬ ‫أي�ضا‬� .‫املخيم‬‫مغادرة‬ ‫التون�سي‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهالل‬ ‫منظمة‬ ‫حتميل‬ ،"‫�سليم‬ ‫"منجي‬ ‫ورف�ض‬ ‫القدوم‬ ‫"رف�ضوا‬ ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫مربرا‬ ‫الالجئني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫جتاه‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫الطريقة‬‫بهذه‬ ‫املفو�ضية‬‫على‬‫ال�ضغط‬‫يريدون‬‫وهم‬،‫إيواء‬‫ل‬‫ا‬‫مراكز‬‫إىل‬� ."‫وت�سفريهم‬‫ملفاتهم‬‫درا�سة‬‫عميلة‬‫يف‬‫ع‬ّ‫ر‬‫ت�س‬‫كي‬ ‫بعمله‬‫قائم‬‫الهالل‬‫أن‬�"‫التون�سي‬‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫الهالل‬‫منظمة‬‫ممثل‬‫أكد‬�‫و‬ ‫على‬،‫املالية‬‫إعانات‬‫ل‬‫وا‬،‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬‫بتوزيع‬‫يقوم‬‫حيث‬،‫وجه‬‫أح�سن‬�‫على‬ ‫للمتزوج‬ ‫دوالر‬ 220‫و‬ ‫�شخ�ص‬ ‫لكل‬ ‫دوالر‬ 120 ‫مبعدل‬ ‫الالجئني‬ ‫املفو�ضية‬‫قبل‬‫من‬‫الالجئني‬‫لبع�ض‬‫جتارية‬‫م�شاريع‬‫متويل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬� ."‫الالجئني‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬‫العليا‬ ‫أوروبا‬ ‫ّة‬‫ن‬‫بج‬ ‫حيلمون‬ ‫والجئون‬ ‫غلق‬ُ‫م‬ ‫يم‬ ُ‫خ‬‫م‬ .."‫"الشوشة‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يعقد‬ ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ "‫"الفاو‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫والزراعة‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملنظمة‬ ‫االقليمي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫والع�شرين‬ ‫الثامن‬ "‫�شعار‬‫حتت‬‫وذلك‬،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬‫من‬‫اجلمعة‬ ‫يوم‬‫إىل‬�‫املقبل‬‫االثنني‬‫يوم‬‫من‬‫ابتداء‬ ."‫والريفية‬‫الفالحية‬‫والتنمية‬‫االفريقي‬‫ال�شباب‬ ‫وكبار‬ ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ً‫ريا‬‫كب‬ ً‫ا‬‫�دد‬�‫ع‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫ي�ستقطب‬ ‫أن‬� ‫املرتقب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫العامل‬‫بلدان‬‫جميع‬‫من‬‫واخلرباء‬‫وال�شركاء‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫وممثلي‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫مار�س‬ 24 ‫يوم‬ 2015‫و‬ 2014 ‫�سنتني‬ ‫ملدة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رئا�سة‬ ‫تون�س‬ ‫و�ستت�سلم‬ .‫الزراعي‬‫املجال‬‫يف‬‫دويل‬‫خبري‬300‫بح�ضور‬‫اخلرباء‬‫ملتقى‬‫وينعقد‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماع‬ ‫افتتاح‬ ‫�سيتوىل‬ ‫كما‬ ‫لالجتماع‬ ‫متابعة‬ ‫االقليمي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫و�سي�شمل‬ .‫افريقيا‬ ‫�را‬�‫ي‬‫وز‬ 50 ‫حوايل‬ ‫بح�ضور‬ ‫متجددة‬ ‫�شراكة‬ :‫أفريقية‬� ‫نه�ضة‬ ‫"نحو‬ ‫والدوليني‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫للقادة‬ ‫امل�ستوى‬ ‫الرفيع‬ ‫الربنامج‬ ‫إطار‬� ‫�ضمن‬ 2025 ‫عام‬ ‫بحلول‬ ‫أفريقيا‬� ‫يف‬ ‫اجلوع‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫موحد‬ ‫لنهج‬ . "‫أفريقيا‬�‫يف‬‫الزراعية‬‫للتنمية‬‫ال�شامل‬ ‫االمم‬ ‫ملنظمة‬ ‫العام‬ ‫للمدير‬ ‫�صحفية‬ ‫بندوة‬ ‫مار�س‬ 28 ‫يوم‬ ‫االختتام‬ ‫و�سيكون‬ 29 ‫يوم‬ ‫�سيتم‬ ‫فيما‬ ‫اال�شعل‬ ‫ل�سعد‬ ‫ال�سيد‬ ‫الفالحة‬ ‫ولوزير‬ ‫والزراعة‬ ‫أغذية‬‫ل‬‫ل‬ ‫املتحدة‬ .‫مرناق‬‫بجهة‬‫الوزراء‬‫من‬‫لعدد‬‫فالحية‬‫ل�ضيعة‬‫ميدانية‬‫بزيارة‬‫القيام‬‫مار�س‬ ‫حتتضن‬‫تونس‬‫ة‬ّ‫مر‬‫ألول‬ ‫اإلقليمي‬‫املؤمتر‬ ‫املتحدة‬‫األمم‬‫ملنظمة‬ ‫والزراعة‬‫لألغذية‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ !!!‫ا‬ َ‫ه‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫د‬ َ‫ت‬ ْ‫ر‬َ‫ن‬‫أ‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ه‬‫ب‬ ْ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫ت‬ ْ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬ ْ‫قد‬:‫ي‬ِّ‫م‬‫أ‬ ِّ‫أ�شد‬� ْ‫من‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ت‬ُ‫ع‬ ِ‫ُر‬‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫من‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬‫ب‬‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ّي‬ِ‫أم‬� َّ‫أن‬� ُ‫د‬‫زيا‬‫ِي‬‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫م‬‫ْل‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ل‬‫ه‬ ْ‫ل‬‫وه‬ ،ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬‫لحِر‬ ً‫ة‬َ‫د‬ َ‫ُعا�ض‬‫م‬‫و‬ ً‫ة‬‫ر‬َ‫ظاه‬ُ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬َ‫ن‬‫ُ�سا‬‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ُنا�ص‬‫م‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ْر‬‫ه‬‫والق‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫اجل‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ‫يف‬ ْ‫�ضت‬َّ‫ر‬‫تع‬ ْ‫د‬‫ق‬ -‫ها‬ِّ‫ن‬ ِ‫�س‬ َِ‫بر‬ِ‫ك‬ ‫على‬ -‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬‫ْل‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ّلت‬َ‫م‬‫حت‬ ْ‫د‬‫وق‬ ، ِ‫هيب‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ ِ‫ْنيف‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ْذيب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ٍ‫�واع‬�ْ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ،ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫وذلك‬ ، ِ‫اجلميل‬ ْ‫بر‬ َّ‫ال�ص‬ ‫من‬ ٍ‫عظيم‬ ٍ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬‫ب‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫حت‬‫و‬ ، ِ‫ِراق‬‫ف‬‫ال‬ ِ‫جاع‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫عات‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ِ‫ب‬َ‫ب‬‫ب�س‬ ، ِ‫ل‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫�سراديب‬ َ‫ة‬‫�س‬ْ‫م‬‫اخل‬ ‫ها‬َ‫ء‬‫نا‬ْ‫ب‬‫أ‬� ِ‫ظام‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ز‬ ِ‫جالو‬ َ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ق‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ْ‫مل‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫لها‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ،ِ‫كة‬َ‫ر‬‫احل‬ ‫لهذه‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬‫و‬ ُ‫ل‬‫تزا‬ ‫ال‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ِ‫د‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫واح‬ ْ‫أت‬�‫ر‬ ‫ما‬َّ‫ل‬‫وك‬ ،ِْ‫تين‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ ِْ‫تين‬َّ‫ر‬‫م‬ ّ‫ا‬‫إل‬� ً‫ة‬‫�سن‬ َ‫رين‬ ْ‫وع�ش‬ ٍ‫بع‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ه‬َ‫ر‬‫ت‬ َ‫م‬‫أما‬� ْ‫ّرت‬َ‫م‬‫ت�س‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫الف�ضائ‬ ِ‫وات‬َ‫ن‬‫الق‬‫دى‬ْ‫إح‬�‫على‬‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ي‬‫�ض‬ َ‫ل‬‫نز‬ ْ‫د‬‫ق‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬‫احلر‬ ِ‫قادة‬ ْ‫ن‬ِ‫بم‬ ، ِ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ُه‬‫ع‬‫ُذي‬‫ي‬ ٍ‫�سديد‬ ٍ‫أي‬�‫ر‬ ‫إىل‬� ٍ‫�شديد‬ ٍ‫تباه‬ْ‫ن‬‫با‬ ‫غي‬ ْ‫�ص‬ُ‫ت‬ ِ‫القناة‬ ٍ‫�سعيد‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ٌ‫قي�س‬ ‫ال‬ ،ً‫مثيلا‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫غ‬‫وبال‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ِف�صاح‬‫ل‬ ُ‫د‬ِ‫جت‬ ‫ال‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ذاك‬ ْ‫م‬ِ‫فيه‬ ،‫و‬ُ‫ر‬‫ُو‬‫م‬ ‫اح‬َّ‫ت‬‫الف‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫الفا�ض‬ ‫نا‬ُ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ، ٍ‫قي�س‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ٌ‫د‬‫�سعي‬ ‫وال‬ ِ‫الف�صيح‬ ‫نا‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬‫�ش‬ ِ‫حديث‬ ‫إىل‬� ٍ‫تهاء‬ ْ‫با�ش‬ ِ‫غاء‬ ْ‫إ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ّي‬ِ‫أم‬� ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫أم‬� ُ‫ع‬‫ن‬ْ‫مت‬ ‫ال‬ ‫ك‬ُ‫ر‬ ِ‫ُحاو‬‫ي‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫قناة‬‫يف‬‫ّي‬‫م‬‫أ‬�‫ك‬ْ‫ت‬‫أ‬�‫ر‬ ٍ‫قريب‬ ْ‫ومن‬،ِ‫ِع‬‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِع‬‫ت‬‫املا‬ ِ‫البليغ‬ ْ‫بت‬ ِ‫وغ�ض‬ ، ْ‫ت‬ َ‫ْرت�ض‬‫ع‬‫وا‬ ْ‫ت‬ َ‫َ�ض‬‫ع‬‫ت‬ْ‫م‬‫فا‬ ،ٍ‫ور‬ ُ‫�ص‬ُ‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ُك‬‫ب‬ِ‫�شاغ‬ُ‫ت‬‫و‬ ٍ‫تان‬ْ‫ر‬‫و‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ َّ‫أن‬‫ل‬ ‫ِي؟‬‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬� ‫لمِاذا‬ ‫ْري‬‫د‬��‫ت‬‫أ‬� ، ِ‫الح‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫داية‬ِ‫باله‬ ‫لك‬ ْ‫َت‬‫ع‬‫د‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ، ْ‫بت‬ ِ‫وعج‬ ّ‫ا‬‫إل‬� ً‫ة‬ّ‫ي‬‫عرب‬ ً‫ة‬‫رد‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ،ُّ‫ي‬ِ‫ْجم‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ْما‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫اال�س‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫غ‬ ‫ك‬َ‫ب‬‫طا‬ ِ‫خ‬ ِ‫غة‬ُ‫ل‬‫ب‬ ٍ‫ل‬َ‫م‬ُ‫ج‬ َ‫ع‬ ْ‫ت�س‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫ت‬ ِ‫أحايني‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬‫ب‬ ‫ويف‬ ، ٍ‫�ات‬�َّ‫ي‬��ْ‫نج‬‫�ر‬�ْ‫ف‬‫أ‬� ٍ‫ع‬ ْ‫ت�س‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ‫ما‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫رب‬ْ‫تخ‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ ،‫ِي‬‫د‬‫بال‬ - َ‫رب‬ْ‫تخ‬ ْ‫ا�س‬ ُّ‫أ�صح‬‫ل‬‫وا‬ -َ‫ر‬‫ْم‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬ ً‫ِخاخ‬‫ف‬ ‫أها‬‫ل‬‫م‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫َنا‬‫د‬‫بال‬ ْ‫ر‬ِ‫د‬‫ُغا‬‫ي‬ ْ‫مل‬ ،‫ه‬َِ‫مح‬‫طا‬َ‫م‬‫و‬ ‫َه‬‫ع‬ِ‫َطام‬‫م‬ ُ‫رب‬ْ‫غ‬‫ت‬ ْ‫ن�س‬ ‫ْنا‬‫د‬ُ‫ع‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫عا‬ ،َ‫ني‬‫ل‬ ِ‫جاه‬ ‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫عالم‬ ‫فيها‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬‫ن‬ ِ‫أوالء‬� ُ‫ن‬ْ‫نح‬ ‫ها‬ ، ٍ‫رات‬ ِّ‫ُتفج‬‫م‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫غا‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ .ُ‫ر‬ ِ‫فج‬ْ‫ن‬‫ي‬ ُ‫د‬‫يكا‬‫بي‬ْ‫ل‬‫ق‬،ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ ِ‫غة‬ُ‫ل‬‫ب‬‫ِنا‬‫ق‬‫ووثائ‬‫نا‬ِ‫الم‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬‫ِنا‬‫ت‬‫وكتابا‬‫ِنا‬‫ت‬‫�سن‬ْ‫ل‬‫أ‬� ِ‫ِل‬‫ف‬‫حا‬َ‫مل‬‫ا‬‫يف‬َ‫ة‬َّ‫ي‬‫العرب‬‫ك‬َ‫ن‬‫ل�سا‬ َ‫م‬ِ‫ز‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬�-ُ‫د‬‫زيا‬‫تاذي‬ ْ‫أ�س‬�‫يا‬-‫ّي‬ِ‫أم‬�‫ُك‬‫د‬ ِ‫نا�ش‬ُ‫ت‬ ،‫ها‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ْ‫من‬ ‫اين‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ها‬ُ‫ل‬ ْ‫ف�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ة‬��‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نا‬ْ‫م‬‫ز‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫كما‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ ‫ك‬َ‫ء‬‫وذكا‬ َ‫ر‬‫الغزي‬ ‫ك‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫وع‬ َ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ك‬َ‫م‬ْ‫ه‬‫ف‬ ُ‫م‬‫ْل‬‫ع‬‫ت‬ َ‫هي‬ ،‫ِها‬‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫يف‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬‫العرب‬ ‫ا‬ً‫الط‬ْ‫أخ‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫ْ�شاج‬‫م‬‫أ‬� َ‫ة‬‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ج‬ ْ‫ولكن‬ ،َ‫ّقيق‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫العميق‬ َ‫ك‬َ‫ل‬‫لي‬ْ‫حت‬‫و‬ َ‫ر‬ ِ‫الباه‬ .‫ها‬َ‫ب‬‫طل‬ ْ‫ل‬َّ‫ب‬‫وتق‬‫ها‬َ‫ب‬َ‫ر‬‫أ‬� ِّ‫لب‬، َ‫َاب‬‫ع‬‫تي‬ ْ‫واال�س‬ َ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬‫وال‬ َ‫م‬ْ‫ه‬‫الف‬‫ها‬ْ‫ي‬‫عل‬ ُ‫د‬ِّ‫ق‬‫ُع‬‫ي‬ : ُ‫ويبات‬ ْ‫�ص‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫لقاء‬ َ‫ء‬‫نا‬ْ‫ث‬‫أ‬� ُّ‫�ي‬�‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬��‫مل‬‫ا‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ‫ًا‬َ‫َبًر‬�‫خ‬ ِ‫ط‬ ِّ‫تو�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫قناة‬ ‫يف‬ ُ‫أت‬�‫�ر‬�‫ق‬ * ‫ِه‬‫ئ‬‫ِقا‬‫ل‬ َ‫ء‬‫نا‬ْ‫ث‬‫أ‬�:َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ْ‫أن‬� ُ‫واب‬ ّ‫وال�ص‬، ِ‫نان‬ْ‫ث‬‫ا‬ ِ‫آن‬�‫خط‬ ِ‫ْلة‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬‫هذه‬‫يف‬،ِ‫ة‬ ّ‫ا‬‫ُل‬‫و‬‫بال‬ ٍ‫وال‬ ‫فهو‬ ً‫ة‬‫الي‬ ِ‫و‬ ‫ِي‬‫ل‬َ‫ي‬ َِ‫لي‬َ‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫د‬‫�ش‬ ِ‫ة‬ َ‫ا‬‫ُل‬‫و‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫الم‬ َ‫ق‬ْ‫و‬‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ول‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ا‬‫ُل‬‫و‬‫بال‬ ،ٌ‫ة‬‫َا‬‫ع‬ُ‫و‬‫َى‬‫ع‬َ‫وو‬ ٌ‫ة‬‫ُنا‬‫ب‬ ٍ‫وبان‬ ٌ‫ة‬‫ما‬ُ‫ر‬ ٍ‫ورام‬ ٌ‫ة‬‫�ضا‬ُ‫ق‬ ٍ‫قا�ض‬‫ذلك‬ ُ‫ل‬‫ثا‬ِ‫وم‬،ٌ‫ة‬ َ‫ا‬‫ُل‬‫و‬ ْ‫م‬‫وه‬ .ُ‫د‬‫دي‬ ْ‫�س‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫م‬‫ك‬ْ‫ب‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫د‬‫دي‬ ْ‫�ش‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬‫ُوا‬‫ع‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ُ ّ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫يت‬‫نا‬ُ‫وه‬،‫َه‬‫ع‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬‫أ‬�‫ما‬ ٌ‫ظ‬ْ‫ف‬‫ل‬‫عي‬ْ‫م‬‫�س‬ َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫خ‬:ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫الوطن‬ ِ‫القناة‬‫يف‬ * ُ‫ة‬‫ور‬ُ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬‫ت‬ ‫لذلك‬ ،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�‫ر‬ْ‫ق‬‫ي‬ ‫ما‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫يج‬ ِ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اء‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ري‬‫كث‬ :ُ‫ة‬‫القارئ‬ ْ‫قالت‬ ، ُ‫�س‬ْ‫ب‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ل‬‫و‬ُ‫ز‬َ‫ي‬‫ل‬ ً‫ة‬‫ول‬ُ‫ك‬ ْ‫م�ش‬ ُ‫ة‬‫وب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬‫امل‬ ُ‫ء‬‫با‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� .ٌ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ي‬‫َى‬‫ع‬َ‫و‬ ُ‫ر‬َ‫د‬ ْ‫م�ص‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫ت‬‫وهي‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ع‬َ‫و‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ِ‫الباء‬ َ‫فوق‬ ِْ‫تين‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ ِ‫ّتني‬َ‫م‬‫ب�ض‬، ٌ‫ب‬ِ‫َواك‬‫م‬:ٌ‫ة‬‫ُذيع‬‫م‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ت‬‫رى‬ْ‫أخ‬� ٍ‫قناة‬‫يف‬* ، ُ‫ب‬ِ‫َواك‬‫م‬ ٌ‫ب‬ِ‫موك‬ ،َ‫وين‬ْ‫ن‬ّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ريف‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�‫ت‬ َ‫ة‬‫رد‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ُ‫ل‬‫واحلا‬ ُ‫ف‬ِ‫�صار‬َ‫م‬ ٌ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫م�ص‬، ُ‫ِب‬‫ت‬‫كا‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬‫تب‬ْ‫ك‬‫م‬،ُ‫ل‬ِ‫ئ‬‫م�سا‬ ٌ‫ة‬‫أل‬� ْ‫م�س‬،ٍ‫واحدة‬ ٍ‫ّة‬َ‫م‬‫ب�ض‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬‫اجل‬ .ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫مح‬ ٌ‫ل‬ِ‫ف‬َْ‫مح‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫ل‬ْ‫أخ‬� : ُ‫�واب‬� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫�ب‬� ِ‫�واج‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ْ‫م‬��ُ‫ت‬��ْ‫ي‬��َّ‫ل‬��‫خ‬‫أ‬� :ٌ‫ر‬‫ي‬�‫ب‬��‫ك‬ ٌ‫ذ‬‫�ا‬�‫ت‬�� ْ‫�س‬��‫أ‬� ‫�ال‬�‫ق‬ * .ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫تل‬ْ‫اح‬ ُ‫واب‬ َّ‫وال�ص‬ َ‫د‬‫البل‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ت‬ْ‫اح‬‫ذلك‬ ُ‫ل‬‫ومثا‬، ِ‫ب‬ ِ‫بالواج‬ ‫وهو‬ ِ‫ونة‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬ّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫قناة‬‫يف‬ ِّ‫�صائي‬ْ‫ق‬‫ت‬ ْ‫اال�س‬ ِ‫د‬‫�صا‬ْ‫ر‬ِ‫مل‬‫با‬ ِ‫نامج‬ْ‫ر‬‫ب‬ ُ‫ب‬ ِ‫�صاح‬* ْ‫مل‬ ُ‫واب‬ ّ‫وال�ص‬،‫ه‬ِّ‫ر‬ ِ‫ب�س‬ ْ‫ح‬ِ‫ب‬ُ‫ي‬ْ‫مل‬:ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫�سم‬،ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ٍ‫ج‬َ‫م‬‫نا‬ْ‫ر‬‫ب‬ ُ‫�سن‬ْ‫أح‬� .ْ‫ح‬ِ‫ب‬ُ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ْ‫ح‬ِ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ُبيح‬‫ي‬ َ‫أباح‬�‫و‬،ْ‫ُح‬‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ْ‫ُح‬‫ب‬ ُ‫ُوح‬‫ب‬‫ي‬ َ‫باح‬،‫ه‬ِّ‫ب�سر‬ ْ‫ُح‬‫ب‬َ‫ي‬ ٍ‫د‬‫و‬ُ‫ْج‬‫و‬‫م‬ ُ‫ري‬‫غ‬ ‫�صى‬ْ‫ق‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ف‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫ي‬ ٍ‫ر‬ْ‫ي‬‫خذ‬ ‫أبو‬� ‫�سمري‬ ‫�صديقي‬ * ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬،‫أه‬�‫خط‬ َ‫ْرك‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ها‬ْ‫ي‬‫إل‬� َ‫آب‬� ْ‫و‬‫ول‬،‫كذلك‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ل‬‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫العرب‬ ِ‫م‬ ِ‫عاج‬َ‫م‬‫يف‬ .َ‫ة‬‫أل‬� ْ‫امل�س‬‫ى‬ َّ‫وتق�ص‬‫�صى‬ْ‫ق‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ : ِّ‫ذاري‬ِ‫ع‬‫ال‬ ٍ‫د‬‫ِيا‬‫ز‬‫إىل‬ 22‫و‬ 20 ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫ثالثة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫ال�سنوي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫تون�س‬ ‫حتت�ضن‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫مار�س‬ ‫املركز‬ ‫مه‬ّ‫ينظ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعية‬ ‫للعلوم‬ ‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫إدارته‬� ‫على‬‫ي�شرف‬‫الذي‬‫يا�سات‬ ّ‫ال�س‬‫ودرا�سة‬‫أبحاث‬‫ل‬‫ل‬‫العربي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البحث‬‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫من‬‫وهو‬،‫ب�شارة‬‫عزمي‬‫العربي‬‫ر‬ّ‫ك‬‫املف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫نظر‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫درا‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫فتئت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫مي‬‫�اد‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫أن‬� ّ‫ال�ش‬‫حتليل‬‫يف‬‫ّقة‬‫م‬‫مع‬‫ومقاربات‬،‫ّة‬‫ي‬‫ميدان‬‫وبحوثا‬ .‫املعا�صر‬‫العربي‬ ّ‫واالجتماعي‬ ‫ّني‬‫ي‬‫أ�سا�س‬� ‫مو�ضوعني‬ ‫قا�ش‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫ّر�س‬‫د‬‫بال‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ويتناول‬ ‫ورات‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫آالت‬���‫م‬‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫اريخ‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫أطوار‬�" ‫بعنوان‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّيات‬‫د‬‫وحت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫يا�سات‬ ّ‫"ال�س‬ ‫بعنوان‬ ‫والثاين‬ ."‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫املحور‬‫يف‬‫الباحثون‬ ّ‫م‬‫ويهت‬."‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫أقطار‬‫ل‬‫يف‬‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫باعتبارها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫للثورات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫املراحل‬ ‫يف‬ ‫بالبحث‬ ‫بيع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫دقيقة‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫ل‬ّ‫�و‬��‫حت‬ ‫�ات‬�‫ظ‬��‫حل‬ ‫من‬ ‫يعرتيها‬ ‫وما‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫خ�صائ�ص‬ ّ‫م‬‫أه‬� ‫مربزين‬ ،ّ‫العربي‬ ‫قد‬ ّ‫و�شك‬ ‫اهتزاز‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫يتخ‬ ‫وما‬ ‫ّيات‬‫د‬‫وحت‬ ‫مع�ضالت‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ّميقراط‬‫د‬‫ال‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫أ�س�س‬�‫إقامة‬�‫نحو‬‫ه‬ ّ‫التوج‬‫جهود‬‫يف‬‫ر‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫امل�ستند‬ ّ‫�ي‬�‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫البحث‬ ‫ههنا‬ ‫�ون‬�‫س‬���‫ّرا‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�ّ‫�وظ‬�‫ي‬‫و‬ ‫املقارن‬ ‫اريخ‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫واالجتماع‬ ‫يا�سة‬ ّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫�صات‬ ّ‫تخ�ص‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫جارب‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫بهدف‬ ّ‫يل‬‫االنتقا‬ ‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫م�شكلة‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫توظيفها‬ ‫بكيفيات‬ ‫والوعي‬ .‫اهن‬ّ‫ر‬‫ال‬ ّ‫العربي‬ ‫اخليارات‬ ‫يف‬ ‫باحث‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫فيتع‬ ‫�اين‬�ّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ا‬��ّ‫م‬‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫واالقت�صاد‬‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬‫املجاالت‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫ّول‬‫د‬‫لل‬‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫عن‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫الباحثون‬‫ويحاول‬،‫ورات‬ّ‫ث‬‫ال‬‫زمن‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫وال�سيا�س‬ ‫احلراك‬ ‫يفر�ضها‬ ‫التي‬ ‫ّيات‬‫د‬‫التح‬ ‫هي‬ ‫ما‬ :‫هو‬ ّ‫مركزي‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫ّول‬‫د‬���‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�شهدته‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والعميق‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماعي‬ ‫ّات‬‫ي‬‫وكيف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬ ‫يا�سات‬ ّ‫ال�س‬ ‫�صوغ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫ط؟‬ ّ‫واملتو�س‬‫القريب‬‫املدى‬‫على‬‫حتقيقها‬‫ّات‬‫ي‬‫آل‬�‫و‬،‫تنفيذها‬ ‫يف‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫وال‬ ‫الفكر‬ ‫رجال‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫كوكبة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ويح�ضر‬ ‫واجلزائر‬ ‫واملغرب‬ ‫واليمن‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ّ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ويتيح‬ .‫العربي‬ ‫اخلليج‬ ‫ودول‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ور‬�‫س‬���‫و‬ ‫ّهات‬‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫�داول‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫عارف‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫ثاقف‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫فر�صة‬ .‫املعا�صرة‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫الق�ضايا‬ ‫الجمعاوي‬ ‫أنور‬ ‫متابعة‬ ‫حتتضن‬‫تونس‬ ‫السنوي‬‫املؤمتر‬ ‫للعلوم‬‫الث‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫واإلنساني‬‫االجتامعية‬ ‫العدد‬ ‫كاريكاتير‬
  • 9.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬162014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬17 ‫اشهار‬ ‫وطنية‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫بوابة‬ ‫من‬ ‫يعود‬ ‫التجمع‬ :‫قالوا‬ )‫املغزاوي‬ ‫(زهري‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫مبباركة‬ ‫لل�شغل‬ ْ‫أحباب‬� ‫�سبتهم‬ ْ‫اح‬ ‫علي‬ ‫إبكي‬� ،، ‫كرهوك‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫تبكي‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬ ....ْ‫وغدروك‬ *** ‫يف‬ ‫من�صور‬ ‫�ديل‬�‫ع‬ ‫على‬ ‫�صافيناز‬ ‫الراق�صة‬ ‫تفوق‬ :‫قالوا‬ .‫املثالية‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلقب‬ ‫عبده‬ ‫فيفي‬ ‫وتتويج‬ ،‫امل�شاهدة‬ ‫حقبة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ات‬��‫ص‬�������‫ق‬‫�را‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬‫ز‬ ‫�اق‬�‫ل‬���‫ط‬‫إ‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ن‬��‫ك‬��‫مي‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ ....‫االنقالب‬ *** ‫ال�سيا�سية‬‫لل�ساحة‬‫التجمعيني‬‫عودة‬‫ّلت‬‫ه‬‫�س‬‫الرتويكا‬:‫قالوا‬ ‫لثورة‬ ‫�اءة‬��‫س‬����‫إ‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫حما�سبة‬ ‫دون‬ ‫جتمعية‬ ‫�وه‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ور‬�‫ه‬��‫ظ‬‫و‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫امي‬ّ‫م‬‫اله‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫التون�سي....(ح‬ ‫ال�شعب‬ .)‫التون�سي‬ ّ‫م‬‫به‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫ال‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫و‬ ،،‫�ري‬‫ي‬�‫غ‬ ‫عند‬ ‫�صنعتي‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ‫اخيبك‬ ‫�ا‬�‫م‬ :‫قلنا‬ .‫أكدا�س‬� ‫م�شوم‬ ‫يا‬ ‫ك‬ّ‫م‬‫ه‬ ...‫النا�س‬ *** ‫الطماطم‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جتار‬ ‫عالمة‬ 30 ‫قريبا‬ :‫قالوا‬ .)‫ة‬ّ‫ي‬‫الغذائ‬ ‫ال�صناعات‬ ‫عام‬ ‫(مدير‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫با‬ ‫ماركات‬ ‫عدد‬ ‫يكون‬ ،،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ،، ‫حاجة‬ ّ‫ز‬‫أع‬� :‫قلنا‬ ‫ذراعك‬ ‫و�سيا�سة‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫وجايع‬ ‫من‬ ‫نخرجو‬ ‫اكة‬ّ‫ك‬‫وه‬ ،،‫الطماطم‬ .‫ف‬ّ‫ال‬‫ع‬ ‫يا‬ *** ‫االتهامات‬ ‫يتبادالن‬ ‫دحالن‬ ‫وحممود‬ ‫ا�س‬ّ‫ب‬‫ع‬ ‫حممود‬ :‫قالوا‬ .)‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫(وكاالت‬ ‫عرفات‬ ‫قتل‬ ‫يف‬ ‫التورط‬ ‫بخ�صو�ص‬ "‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬‫"اجلرمية‬‫�صاحب‬‫منكم‬‫من‬‫أكد‬�‫الت‬‫انتظار‬‫يف‬:‫قلنا‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫الفل�سطين‬ ‫الق�ضية‬ ‫قتلتم‬ ‫أمثالكم‬�‫و‬ ‫أنكم‬� ‫أكدون‬�‫مت‬ ‫نحن‬ *** ‫خاللها‬‫من‬‫يقطع‬‫حقيقية‬‫�ضمري‬‫يقظة‬‫اليوم‬‫املطلوب‬:‫قالوا‬ ‫(حم�سن‬ .‫ال�ضيقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والفئو‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احل�سابات‬ ‫مع‬ ‫اجلميع‬ )‫ال�صباح‬ ‫الزغالمي‬ "‫"�ضمري‬‫ال‬‫ولكن‬.. "‫"�ضمريا‬‫ناديت‬‫لو‬"‫أيقظت‬�"‫لقد‬:‫قلنا‬ .. ‫تنادي‬ ‫ملن‬ ‫رماد‬ ‫يف‬ ‫تنفخ‬ ‫أنت‬� ‫ولكن‬ ،،، ‫أ�ضاءت‬� ‫بها‬ ‫نفخت‬ ‫نار‬ ‫ولو‬ *** ‫كمال‬ ( ‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رب‬�‫ق‬��‫م‬ ‫أين‬����‫ب‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫مل‬‫آ‬� :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ )‫مرجان‬ ‫الطبيعة‬ ‫خايب‬ ‫يا‬ ،، ‫الرا�س‬ ‫اكحل‬ ‫يا‬ ‫بنادم‬ :‫قلنا‬ ..‫ـــــعة‬‫ي‬‫اخلد‬ ‫فيه‬ ‫والقلب‬ ،، ‫ــن‬ّ‫سـ‬�‫لل‬ ‫يظحك‬ ‫ن‬ ّ‫ال�س‬ *** ‫بجوالت‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫جمربة‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ :‫قالوا‬ )‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫(حممود‬ ‫امليزانية‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫خارجية‬ ‫على‬ ‫متعود‬ ‫وجهي‬ ‫قالت‬ ،،‫وجهك‬ ‫ي‬ّ‫غط‬ ‫للقردة‬ ‫قالوا‬ :‫قلنا‬ ‫الف�ضيحة‬ *** ‫املقبلة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫فوز‬ ‫أتوقع‬� :‫قالوا‬ ) ‫ول‬ّ‫ل‬‫ج‬ ‫(ناجي‬ ‫ن‬ّ‫ال‬‫واخل‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكرثوا‬ ،،،‫مليان‬ ‫الكي�س‬ ‫ما‬ ‫طول‬ :‫قلنا‬ *** ‫امتحان‬ ‫�ون‬�‫ع‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دو‬�‫ق‬��‫ف‬��‫ت‬��‫م‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬ .‫الباكالوريا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ترب‬ ‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫روح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ترب‬ ‫ال‬ ،،‫ني‬ّ‫ت‬‫ال�س‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ال�س‬ ‫زيد‬ :‫قلنا‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫بدن‬ *** ‫عري�ضة‬ ‫ج‬ّ‫�رو‬��‫ت‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫الثورة‬ ‫حت�صني‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫ال�ستعجال‬ ْ‫ِ�ش‬‫ت‬‫ْخلق‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫را‬ ،، ْ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫يت‬ ّ‫�ل‬�ُ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الكالم‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�ان‬�‫ك‬ :‫قلنا‬ .. ْ‫ة‬َ‫د‬‫نهي‬ّ‫ت‬‫ال‬ *** ‫جمعة‬ ‫حكومة‬ ..‫الرتويكا‬ ‫حكومتا‬ ‫جتاهلته‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ :‫قالوا‬ )‫املغرب‬ ‫زنطور‬ ‫(كوثر‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعيد‬ ‫حتتفل‬ .‫�شا�ش‬ّ‫والط‬ ‫العمى‬ ‫إال‬� ‫بال�ش‬ ‫�شيء‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ث‬ ‫ما‬ :‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬
  • 10.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬182014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫بني‬ :‫التنكر‬ ‫"فن‬ ‫ملهرجان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫تنظيم‬ 2014 ‫أفريل‬� 27‫و‬ 26 ‫يومي‬ ‫بالزهراء‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫تعتزم‬ ‫وامل�سرح‬ ‫والرق�ص‬ ‫املو�سيقى‬ ‫بني‬ ‫�زج‬�‫مل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الركحية‬ ‫الفنون‬ ‫خمتلف‬ ‫فيه‬ ‫تلتقي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ "‫واحلركة‬ ‫ال�شكل‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركني‬ ‫املجال‬ ‫لف�سح‬ ،‫التنكر‬ ‫على‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫يعتمد‬ ‫فرجوي‬ ‫عر�ض‬ ‫خللق‬ ‫واملاكياج‬ ‫وال�شعر‬ ‫له‬ ‫اختار‬ ‫وقد‬ .‫إقناع‬‫ل‬‫وا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫وم�ساحة‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫بذلك‬ ‫التنكر‬ ‫فيكون‬ ‫والزمان‬ ‫املكان‬ ‫حدود‬ ‫خارج‬ ‫والطوف‬ ‫للحلم‬ ‫وور�شات‬‫تنكرية‬‫فرجوية‬‫بعرو�ض‬‫املهرجان‬‫هذا‬‫تدعيم‬‫و�سيتم‬."‫نف�سي‬‫عن‬‫أغرتب‬�‫أن‬�‫دون‬‫أتنكر‬�"‫�شعار‬‫املنظمون‬ .‫العمرية‬‫الفئات‬‫جلميع‬‫مفتوحة‬‫تنكري‬‫فرجوي‬‫عر�ض‬‫أح�سن‬‫ل‬‫وطنية‬‫وم�سابقة‬‫التنكر‬‫أزياء‬�‫و‬‫أقنعة‬‫ل‬‫ا‬‫ل�صنع‬ "‫واحلركة‬‫الشكل‬‫بني‬‫التنكر‬ ّ‫"فن‬‫ملهرجان‬‫األوىل‬‫الدورة‬ ‫بتونس‬"‫السالم‬‫"سينام‬‫مهرجان‬‫يف‬‫عاملية‬‫وشخصيات‬‫أفالم‬ ‫إحياء‬�‫و‬ ‫جديدة‬ ‫نوادي‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫مع‬ ‫فبالتوازي‬ ،‫الثقايف‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورها‬ ‫ت�ستعيد‬ ‫ال�سينما‬ ‫لنوادي‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫فعالياته‬ ‫تتوا�صل‬ ‫الذي‬ "‫ال�سالم‬ ‫"�سينما‬ ‫مهرجان‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫�سينمائية‬ ‫تظاهرات‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫اجلامعة‬ ‫ت�سعى‬ ،‫فاعلة‬ ‫غري‬ ‫قدمية‬ ‫نوادي‬ .‫بالعا�صمة‬‫املونديال‬‫�سينما‬‫بقاعة‬‫اجلاري‬‫مار�س‬23‫غاية‬‫إىل‬� ‫ابعة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ "‫الم‬ ّ‫ال�س‬ ‫"�سينما‬ ‫مهرجان‬ ‫وينظم‬ ‫مار�س‬ 19 ‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫فعاليته‬ ‫انطلقت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرة‬ ‫اليوم‬ ‫برنامج‬ ‫و�سيخ�ص�ص‬ .‫تون�س‬ ‫�سينما‬ ‫نادي‬ 2014 ‫من‬ ‫رم�ضان‬ ‫حممد‬ ‫امل�صري‬ ‫املخرج‬ ‫روح‬ ‫لتكرمي‬ ‫اجلمعة‬ ‫ونقا�ش‬ ‫عر�ض‬ ‫ثم‬ ،"‫"حوا�س‬ ‫الق�صري‬ ‫�شريطه‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫عر�ض‬ ‫يليه‬ ،‫م�صر‬ ‫من‬ ‫نور‬ ‫أحمد‬‫ل‬ "‫نفرتاري‬ ‫"نخيل‬ ‫�شريط‬ ‫إيطاليا‬� ‫من‬ ‫مورانديني‬ ‫ودافيد‬ ‫كيفر‬ ‫يو‬ّ‫ت‬‫ملا‬ "‫"مركانا‬ ‫ونقا�ش‬ ‫ندوة‬ ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫�صباح‬ ‫وتنطلق‬ .‫املخرجني‬ ‫بح�ضور‬ ،"‫منوذجا‬ ‫فاروقي‬ ‫هارون‬ ،‫واال�ستيتيقة‬ ‫ينما‬ ّ‫"ال�س‬ ‫بعنوان‬ ‫االختتام‬ ‫و�سيكون‬ .‫املغرب‬ ‫من‬ ‫ّو�ش‬‫ي‬‫ع‬ ‫لنبيل‬ "‫أر�ضي‬�" ‫ونقا�ش‬ ‫وعر�ض‬ ،‫ناميبيا‬ ‫من‬ ‫باكليبا‬ ‫لريت�شارد‬ "‫املطر‬ ‫"طعم‬ ‫ونقا�ش‬ ‫عر�ض‬ ‫ثم‬ .‫م�صر‬‫من‬‫إجباري‬�‫م�سار‬‫وجمموعة‬‫تون�س‬‫من‬‫ف�صام‬‫يحييه‬‫حفل‬‫مع‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬ ‫الفل�سطيني‬‫واملخرج‬‫والكاتب‬‫�سينز‬‫�سلفاتوري‬‫أك�سال‬�‫الفرن�سي‬‫املخرج‬‫وهم‬‫ال�ضيوف‬‫من‬‫عدد‬"‫ال�سالم‬‫"�سينما‬‫مهرجان‬‫ويح�ضر‬ ‫املخرجة‬ ،‫كافار‬ ‫ماتيو‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوي�سري‬ ‫املخرج‬ ،"‫"ميغ‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫تاج‬ ‫دنيا‬ ‫باملمثلة‬ ‫م�صحوبا‬ ‫هلي‬ ّ‫ال�س‬ ‫ثائر‬ .."‫إجباري‬�‫"م�سار‬‫إ�سكندرانية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صرية‬‫الفرقة‬‫وجمموعة‬‫لوفراي‬‫إليزابيث‬�‫الفرن�سية‬‫اجلزائرية‬ ‫اليوم‬‫ينطلق‬‫الذي‬،‫بباري�س‬‫للكتاب‬‫الدويل‬‫لل�صالون‬34‫الدورة‬‫يف‬‫تون�س‬‫ت�شارك‬ ‫بجناح‬ ،‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 24 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫فعالياته‬ ‫وتتوا�صل‬ 2014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬ ‫ال�ساحة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫أثرت‬� ‫التي‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫آخر‬�‫وب‬ ‫التون�سي‬ ‫بالكتاب‬ ‫للتعريف‬ ‫�سيخ�ص�ص‬ .‫تون�س‬‫يف‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬‫الفكرية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫تون�سيا‬ ‫نا�شرا‬ 20 ‫ونحو‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬ ‫والتن�سيق‬‫بالتعاون‬‫تنتظم‬‫التي‬‫التون�سية‬‫امل�شاركة‬‫وت�شمل‬.‫التون�سيني‬‫النا�شرين‬‫احتاد‬ ‫الفرن�سي‬ ‫واملعهد‬ ‫لل�سياحة‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫والديوان‬ ‫التون�سيني‬ ‫النا�شرين‬ ‫واحتاد‬ ‫بباري�س‬ ‫تون�س‬ ‫و�سفارة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫فقرات‬‫الثقافية‬‫الفعاليات‬‫هذه‬‫وتت�ضمن‬.‫ومتنوعة‬‫ثرية‬‫وفكرية‬‫ثقافية‬‫فعاليات‬‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫تنظيم‬،‫بتون�س‬‫ال�صافية‬‫العيون‬‫ومكتبة‬‫بتون�س‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ''‫ب‬‫'املكتو‬' ‫حول‬ ‫بفر�ساي‬ ‫املعار�ض‬ ‫بق�صر‬ ‫الندوات‬ ‫بقاعة‬ ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫رئي�سية‬ ‫للتعريف‬ ‫ور�شة‬ ،‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تون�س‬ ‫ملعر�ض‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫ومدير‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫الفرن�سي‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫قحة‬ ‫الدين‬ ‫كمال‬ ‫الفرن�سية‬‫املن�شورات‬‫إ�ضافة‬�''‫مو�ضوع‬‫حول‬‫ثقايف‬‫نقا�ش‬،‫مار�س‬22‫و‬21‫يومي‬‫وذلك‬‫اجلمني‬‫عمر‬‫اخلطاط‬‫ين�شطها‬‫العربي‬‫باخلط‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫�داءات‬�‫ه‬‫إ‬�‫و‬ ‫إم�ضاءات‬� ‫وح�صة‬ ،‫ال�شابي‬ ‫من�صف‬ ‫والنا�شر‬ ‫فرن�سا‬ ‫من‬ ‫ماريل‬ ‫�ستيفان‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ين�شطه‬ ''‫ة‬‫التون�سي‬ ‫للمن�شورات‬ .‫اجلديدة‬‫التون�سية‬‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ي‬‫و‬‫ن‬‫ت‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫عىل‬ ‫أحد‬ ‫نصري‬ ‫بشارة‬ ‫عزمي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫نني‬ّ‫ي‬‫املتد‬ ‫ومن‬ ،‫ني‬ّ‫العلامني‬ ‫أو‬ ‫ني‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫بني‬ ّ‫املتحز‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫بني‬ ّ‫املتحز‬ ‫ومن‬ ،‫نني‬ّ‫ي‬‫املتد‬ ‫ّظر‬‫ن‬‫ال‬ ‫بقطع‬ ‫اإلطالق‬ ‫جهة‬ ‫عىل‬ ‫العريب‬ ‫املواطن‬ ‫نصري‬ ‫فخطاب‬ ،‫طائفته‬ ‫أو‬ ‫عرقه‬ ‫أو‬ ‫دينه‬ ‫أو‬ ‫مذهبه‬ ‫أو‬ ‫ته‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫عن‬ ‫وبقضاياه‬ ‫وأحالمه‬ ّ‫العريب‬ ‫هبواجس‬ ‫مسكون‬ ‫جل‬ ّ‫الر‬ ‫جل‬ ّ‫الر‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫ويف‬ ،‫عقود‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫ومعضالته‬ ،‫املستقبل‬ ‫ويسترشف‬ ،‫الواقع‬ ‫حياور‬ ‫عقال‬ ‫تكتشف‬ ‫ية‬ ّ‫احلر‬ ‫إىل‬ ‫اقني‬ ّ‫التو‬ ‫العرب‬ ‫ماليني‬ ‫عات‬ّ‫ل‬‫تط‬ ‫عن‬ ّ‫بر‬‫ويع‬ ...‫املواطنة‬ ‫ودولة‬ ‫والعدالة‬ ‫والكرامة‬ ‫ويناء‬ ،‫ة‬ّ‫ائفي‬ ّ‫الط‬ ‫ّزعة‬‫ن‬‫لل‬ ‫االرهتان‬ ‫خماطر‬ ‫إىل‬ ‫ّفاته‬‫ن‬‫مص‬ ‫يف‬ ‫را‬ ّ‫مبك‬ ‫بشارة‬ ‫ه‬ّ‫نب‬ ‫وقد‬ ‫يا‬ ّ‫مؤد‬ ‫ذلك‬ ‫معتربا‬ ‫ة‬ّ‫املذهبي‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫القبلي‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفئو‬ ‫ة‬ّ‫العصبي‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫املجتمع‬ ،‫مقيت‬ ‫داخيل‬ ‫ايت‬ّ‫ي‬‫هو‬ ‫لرصاع‬ ‫املجال‬ ‫وفتح‬ ،‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫الوحدة‬ ‫ّت‬‫ت‬‫تف‬ ‫إىل‬ ‫بالضرّورة‬ ...‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫باهنيار‬ ‫وينذر‬ ،‫الوقت‬ ‫وهيدر‬ ‫اجلهد‬ ‫يستنزف‬ ‫بشارة‬‫يبحث‬"‫ة‬ّ‫ي‬‫نقد‬‫دراسة‬:‫املدين‬‫و"املجتمع‬"‫امنا‬ّ‫ي‬‫أ‬‫يف‬‫ا‬ّ‫عربي‬‫تكون‬‫"أن‬‫كتابيه‬‫ويف‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫ة‬ّ‫دينامي‬ ‫ة‬ّ‫مواطني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫هلو‬ ‫س‬ ّ‫ويؤس‬ ،‫احلداثة‬ ‫من‬ ‫العريب‬ ‫موقعة‬ ‫يف‬ ‫أسس‬ ‫بإقامة‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫احلضاري‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫دوره‬ ّ‫العريب‬ ‫استئناف‬ ‫ويعترب‬ ،‫الكوين‬ ‫للعالقة‬ ‫مة‬ ّ‫ومنظ‬ ،‫ة‬ ّ‫واخلاص‬ ‫ة‬ ّ‫العام‬ ‫يات‬ ّ‫واحلر‬ ‫للحقوق‬ ‫ضامنة‬ ‫سية‬ ّ‫مؤس‬ ‫ة‬ّ‫مدني‬ ‫دولة‬ .‫والواجب‬ ّ‫احلق‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫ّرشيف‬‫ت‬‫ال‬ ‫ال‬ ‫ّكليف‬‫ت‬‫ال‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫واملحكوم‬ ‫احلاكم‬ ‫بني‬ ‫منظومة‬ ‫وتفكيك‬ ‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫اإلرادة‬ ‫حترير‬ ‫إىل‬ ‫عوة‬ ّ‫الد‬ ‫يف‬ ‫رصحيا‬ ‫بشارة‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫وال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫السور‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫وال‬ ،‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫حول‬ ّ‫الفكري‬ ‫منجزه‬ ‫وجاء‬ ،‫االستبداد‬ ‫لدولة‬ ‫والتأسيس‬ ،‫ة‬ّ‫الشمولي‬ ‫األنظمة‬ ‫جتاوز‬ ‫ة‬ّ‫بحتمي‬ ‫دقيق‬ ‫وعي‬ ‫عن‬ ‫ا‬ّ‫بر‬‫مع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املرص‬ ‫من‬ ‫باملحكومني‬ ‫وتنتقل‬ ،ّ‫العام‬ ‫أن‬ ّ‫الش‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫لدور‬ ‫االعتبار‬ ‫تعيد‬ ‫ة‬ّ‫ديمقراطي‬ ‫ة‬ّ‫مدني‬‫فواعل‬‫كوهنم‬‫إىل‬‫القامعة‬‫ة‬ّ‫العربي‬‫ولة‬ ّ‫الد‬‫عرص‬‫يف‬‫سلطة‬‫وموضوع‬‫رعايا‬‫كوهنم‬ ‫تستوجبه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫عليها‬ ‫ّداول‬‫ت‬‫وال‬ ،‫وإنتاجه‬ ‫وممارستها‬ ،‫السلطة‬ ‫تشكيل‬ ‫يف‬ ‫مسامهة‬ .‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫سات‬ ّ‫مؤس‬ ‫إدارة‬ ‫عىل‬ ‫دي‬ ّ‫التعد‬ ‫لمي‬ ّ‫الس‬ ‫ّنافس‬‫ت‬‫ال‬ ‫مقتضيات‬ ‫املختلفة‬ ‫بتعقيداته‬ ‫العريب‬ ‫اهن‬ ّ‫الر‬ ‫نحو‬ ‫بوصلته‬ ‫ه‬ ّ‫وج‬ ‫قد‬ ‫بشارة‬ ّ‫أن‬ ‫بدا‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫تغيريه‬ ‫إىل‬ ‫ويدعو‬ ،‫وينقده‬ ‫كه‬ ّ‫ويفك‬ ‫وحياوره‬ ‫يسائله‬ ‫فانربى‬ ،‫دة‬ ّ‫املتعد‬ ‫ياته‬ ّ‫وحتد‬ .‫ناحية‬ ‫من‬ ‫العريب‬ ‫الفكر‬ ‫حتديث‬ ‫ار‬ّ‫تي‬ ‫إىل‬ ‫املنتمي‬ ‫ف‬ ّ‫املثق‬ ‫صفة‬ ‫بذلك‬ ‫فاكتسب‬ ‫عىل‬‫فبشارة‬.‫واهلنا‬‫اآلن‬‫يف‬،‫الواقع‬‫يف‬‫املنغرس‬‫خ‬ ّ‫املؤر‬‫صفة‬‫أخرى‬‫ناحية‬‫من‬‫واكتسب‬ ‫املايض‬‫مع‬‫تنتهي‬‫ال‬‫مواجهة‬‫طواحني‬‫صنعوا‬‫الذي‬‫العرب‬‫فني‬ ّ‫املثق‬‫من‬‫الكثري‬‫خالف‬ ،‫الترّاث‬ ‫من‬ ‫مسبقة‬ ‫مواقف‬ ‫ّخذ‬‫ت‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫نراه‬ ،‫سوهنا‬ ّ‫يقد‬ ‫لف‬ ّ‫للس‬ ‫متاثيل‬ ‫صنعوا‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ‫احلضاري‬ ‫بإرثه‬ ‫ينطلق‬ ‫بل‬ ،‫عليهم‬ ‫ّحامل‬‫ت‬‫ال‬ ‫هنج‬ ‫أو‬ ‫ابقني‬ ّ‫الس‬ ‫متجيد‬ ‫هنج‬ ‫ينتهج‬ ‫وال‬ ‫فكان‬،‫للمستقبل‬‫واالستعداد‬،‫احلارض‬ ‫معاجلة‬‫عىل‬ ّ‫لينكب‬‫منه‬‫املفيد‬‫يستثمر‬،‫العريب‬ ‫للعرب‬‫اليومي‬‫املعيش‬‫مواجهة‬‫عىل‬‫ز‬ ّ‫يرك‬‫بل‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫املاضو‬ ‫عقدة‬‫من‬‫يعاين‬‫ال‬‫فاته‬ّ‫ل‬‫مؤ‬‫يف‬ ‫وبحثا‬‫نقدا‬‫فقتلوه‬،‫املايض‬‫استهلكهم‬‫الذين‬‫فينا‬ ّ‫مثق‬‫من‬‫الكثري‬‫به‬ّ‫يغي‬‫أن‬‫حاول‬‫ما‬‫وهو‬ .‫د‬ ّ‫التعم‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫عىل‬ ‫هو‬ ّ‫الس‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫وذلك‬ ‫اهن‬ ّ‫الر‬ ‫متناسني‬ ،‫استتباعا‬ ‫قتلهم‬ ‫أو‬ ،‫احلارض‬‫مساءلة‬‫عن‬‫بعيدا‬‫املواطنني‬‫دفع‬‫ا‬ ّ‫م‬‫جانب‬‫يف‬‫به‬‫راد‬ُ‫ي‬‫كان‬‫باملايض‬‫فاالنشغال‬ ‫قيام‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫مدى‬ ‫فعىل‬ .‫اهنة‬ ّ‫الر‬ ‫لطة‬ ّ‫للس‬ ‫احلاصل‬ ‫املنجز‬ ‫ونقد‬ ،‫احلاكم‬ ‫وحماسبة‬ ‫واسترشاف‬ ‫املوجود‬ ‫نقد‬ ‫عىل‬ ‫االشتغال‬ ‫ات‬ّ‫أدبي‬ ‫انحرست‬ ‫االستقالل‬ ‫بدولة‬ ‫ى‬ ّ‫سم‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫صاحب‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫يف‬ ‫ّاظر‬‫ن‬‫وال‬ ،‫ة‬ ّ‫لألم‬ ‫اآلين‬ ‫ّاريخ‬‫ت‬‫بال‬ ‫ى‬ ّ‫سم‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الكتابة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫وق‬ ،‫املنشود‬ ‫يواكب‬ ّ‫تأرخيي‬ ّ‫فكري‬ ‫مرشوع‬ ‫إزاء‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬ ّ‫يتبين‬ "‫املجيدة‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫"ال‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫بشارة‬ ‫وانتقال‬ .‫واإلبرام‬ ‫ّقض‬‫ن‬‫وال‬ ‫ّقد‬‫ن‬‫وال‬ ‫ّحليل‬‫ت‬‫بال‬ ‫معه‬ ‫ويتفاعل‬ ،‫ّله‬‫ث‬‫ويتم‬ ‫احلارض‬ ‫األبحاث‬ ‫مركز‬ ‫عىل‬ ‫إرشافه‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫سايت‬ ّ‫املؤس‬ ‫األكاديمي‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬ ‫الفردي‬ ‫العمل‬ ‫ّظر‬‫ن‬‫ال‬ ‫متعني‬ ‫نحو‬ ‫معه‬ ‫الباحث‬ ‫والفريق‬ ‫هه‬ ّ‫توج‬ ‫ق‬ ّ‫عم‬ ‫وحة‬ ّ‫بالد‬ ‫ياسات‬ ّ‫الس‬ ‫ودراسة‬ ‫ورهاناهتا‬ ‫مشكالهتا‬ ّ‫بأهم‬ ‫والوعي‬ ،‫ة‬ّ‫االنتقالي‬ ‫للمراحل‬ ‫والتأريخ‬ ‫العريب‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫"مهم‬ ّ‫بأن‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫ث‬ ّ‫حد‬ ‫أن‬ ‫لبشارة‬ ‫سبق‬ ‫وقد‬ .‫عة‬ ّ‫املتوق‬ ‫وغري‬ ‫عة‬ ّ‫املتوق‬ ‫وتغيرياهتا‬ ‫إقامة‬ ‫هي‬ ‫أصعب‬ ‫ة‬ ّ‫مهم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تبدأ‬ ‫بل‬ ‫يكتاتوري‬ ّ‫الد‬ ‫ّظام‬‫ن‬‫ال‬ ‫بإسقاط‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫ار‬ ّ‫الثو‬ ."‫اجلديدة‬ ‫ة‬ّ‫يمقراطي‬ ّ‫الد‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬ ،‫حمرتفيه‬ ‫أو‬ ‫االستبداد‬ ‫هواة‬ ‫لبعض‬ ‫ترق‬ ‫مل‬ ‫ّنوير‬‫ت‬‫وال‬ ‫ّفكري‬‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫بشارة‬ ‫جهود‬ ‫ما‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫ّشويش‬‫ت‬‫وال‬ ‫جل‬ ّ‫الر‬ ّ‫ذم‬ ‫يف‬ ‫املقاالت‬ ‫حتبري‬ ‫إىل‬ ‫هؤالء‬ ‫ع‬ّ‫تب‬ ‫فانرصف‬ ‫املستنريين‬ ‫فني‬ ّ‫املثق‬ ‫أغلب‬ ‫مصري‬ ‫لألسف‬ ‫وذاك‬ ....‫ّهافت‬‫ت‬‫ال‬ ‫ثقافة‬ ‫بحمالت‬ ‫ى‬ ّ‫سم‬ُ‫ي‬ ‫ع‬ ّ‫املقف‬ ‫ابن‬ ‫حمنة‬ ‫زمن‬ ‫من‬ ‫واملسلمني‬ ‫العرب‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫املسطورة‬ ‫بل‬ ّ‫الس‬ ‫كرسوا‬ ‫الذين‬ ...‫حظة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ّ‫حد‬ ‫إىل‬ …‫اآلخر‬‫وت‬ ّ‫الص‬...‫بشارة‬‫عزمي‬ ‫الجمعاوي‬ ‫انور‬ ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ "‫كبير‬ ‫مسرح‬ ‫في‬ ‫صغير‬ ‫"طفل‬ ‫تظاهرة‬ "‫كبري‬ ‫م�سرح‬ ‫يف‬ ‫�صغري‬ ‫"طفل‬ ‫تظاهرة‬ ‫فعاليات‬ ‫تتوا�صل‬ ّ‫الفن‬ ‫بقاعة‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫ينظمها‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫دورتها‬ ‫يف‬ 21‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫وتعر�ض‬.2014‫مار�س‬23‫غاية‬‫إىل‬�‫الرابع‬ ‫"جمموعة‬ ‫ل�شركة‬ "‫حتكي‬ ‫حتكي‬ ‫�سي�سي‬ ‫أمي‬�" ‫م�سرحية‬ ‫مار�س‬ ‫مار�س‬ 22 ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتابع‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،"‫ف�سيف�ساء‬ ‫االختتام‬ ‫و�سيكون‬ ."‫"حلم‬ ‫ل�شركة‬ "‫اللعبة‬ ‫"خيوط‬ ‫م�سرحية‬ "‫والقمر‬ ‫ال�شم�س‬ ‫ابنة‬ ‫"�شهب‬ ‫مب�سرحية‬ ‫مار�س‬ 23 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ."‫أ�سطورة‬�"‫ل�شركة‬ ‫بصفاقس‬ "‫للموسيقات‬ ‫استخبار‬ " ‫مهرجان‬ ‫املو�سيقي‬‫"اخلطاب‬‫حول‬‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ّويل‬‫د‬‫ال‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫مع‬‫تزامنا‬ ‫املعهد‬ ‫م‬ّ‫ينظ‬ ،"‫قال‬ ‫الوتر‬ ‫ّث‬‫د‬‫"ح‬ ‫�شعار‬ ‫وحتت‬ ،"‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫مع‬ ‫عاون‬ّ‫ت‬‫بال‬ ،‫ب�صفاق�س‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫�اء‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وجمع‬ ‫�صفاق�س‬ ‫جامعة‬ ،‫ب�صفاق�س‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ "‫للمو�سيقات‬ ‫"ا�ستخبار‬ ‫مهرجان‬ ،‫باملكان‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ 2014 ‫أفريل‬� 04‫و‬ 03 ،02 ‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫وذلك‬ ،‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫م�سابقات‬ ‫ثالث‬ ‫املهرجان‬ ‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬ .‫ب�صفاق�س‬ ‫البلدي‬ ‫بامل�سرح‬ ،‫الفردي‬ ‫العزف‬ ‫م�سابقة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫املو�سيق‬ ‫املجموعات‬ ‫م�سابقة‬ ‫وهي‬ ‫من‬‫جمموعة‬‫امل�سابقات‬‫لهذه‬‫وتر�صد‬. ّ‫اخلا�ص‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وم�سابقة‬ .‫املالية‬‫اجلوائز‬ ‫امللح‬ ‫بغار‬ ‫الطفل‬ ‫ملسرح‬ ‫املتوسطي‬ ‫املهرجان‬ ‫دار‬‫تنظم‬،‫ببنزرت‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬ ‫مل�سرح‬ ‫املتو�سطي‬ ‫للمهرجان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امللح‬ ‫غار‬ ‫الثقافة‬ ‫ويت�ضمن‬ 2014 ‫مار�س‬ 22 ‫إىل‬� 17 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫الطفل‬ ،‫معار�ض‬ ،‫تكوينية‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ،‫�ة‬�‫ح‬‫�ر‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ .‫الطفولة‬‫وفرح‬‫تن�شيطية‬‫منوعات‬ ‫التونسي‬ ‫الكتاب‬ ‫لربيع‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ ‫الكاتب‬ ‫وتقريب‬ ‫التون�سي‬ ‫بالكتاب‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫تتوا�صل‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫أنحاء‬� ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫الكتاب‬ ‫"ربيع‬ ‫لتظاهرة‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ 2014 ‫أفريل‬� 23 ‫غاية‬ ‫املندوبيات‬ ‫�دت‬�‫ع‬‫أ‬� ‫وقد‬ .‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫بكافة‬ "‫التون�سي‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫الثقافية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الربامج‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫بالكتاب‬ ‫التعريف‬ ‫ملزيد‬ ...‫وم�سابقات‬ ‫فكرية‬ ‫وندوات‬ ‫معار�ض‬ .‫التون�سيني‬‫ؤلفني‬�‫وامل‬‫املبدعني‬‫وتكرمي‬‫التون�سي‬ ‫إصدارات‬ ‫�سعيد‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ .‫الكتاب‬ ‫إ�شهار‬�‫و‬ ‫لطباعة‬ ‫املغاربية‬ ‫عن‬ ‫�صادرة‬ ،‫�سعيد‬ ‫لطفي‬ ‫أليف‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫ق�ص�صية‬ ‫جمموعة‬ ،‫ال�سعادة‬ ‫زورق‬ "‫"المبيدوزا‬ ‫يعد‬‫مل‬:‫قلت‬،‫الهاطل‬‫ني‬ّ‫ت‬‫كال‬‫قلبي‬‫وجدت‬‫ملا‬‫إين‬�‫و‬..‫العدم‬‫إىل‬�‫�كار‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أبكار‬‫ل‬‫ا‬‫أعناق‬� ّ‫أب‬�‫ت�شر‬‫حني‬‫تهتم‬‫أظنك‬�"‫بالقول‬‫�ه‬��‫ب‬‫كتا‬‫�ارئ‬��‫ق‬‫إىل‬� ‫غالبت‬‫أن‬�‫وبعد‬..‫كتاب‬‫يف‬‫حياتي‬‫هات‬ّ‫ر‬‫ت‬‫وجمعت‬‫الغياب‬‫عن‬‫فعدلت‬‫�سراب‬‫قب�ضة‬‫ال‬،‫بذرة‬‫حلمي‬‫أيت‬�‫ر‬‫ولقد‬..‫أماطل‬�‫كي‬‫عمر‬‫العمر‬‫يف‬ ‫أن‬�‫القلب‬‫ألنا‬�‫س‬�‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬‫�ى‬��‫م‬‫يتا‬‫أ�صبحنا‬�‫و‬‫أهل‬�‫للكتاب‬‫�صار‬‫وهكذا‬"‫�ادة‬��‫ع‬‫ال�س‬‫زورق‬..‫"المبيدوزا‬‫ّيته‬‫م‬‫�س‬‫بيانه‬‫يت‬ّ‫ر‬‫وحت‬‫�ه‬��‫ن‬‫عنوا‬‫يف‬‫�ري‬��‫م‬‫أ‬� ..‫القارئ‬‫أيها‬�‫مثلك‬‫أنا‬�.‫�شمعة‬‫حوا�شي‬‫على‬‫مغ‬ ّ‫كال�ص‬‫فينا‬‫ّ�س‬‫ب‬‫يتي‬‫الفرح‬‫أن‬‫ل‬‫ف‬‫دمعة‬‫�شتات‬‫من‬‫�اد‬��‫ي‬‫أع‬‫ل‬‫ا‬‫ّح‬‫م‬‫نل‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬‫إذا‬�‫ف‬.‫�ا‬��‫م‬‫ا�ضطرا‬‫زاد‬‫�ع‬��‫ج‬‫يه‬ ‫اخليال‬‫علينا‬‫يحنو‬‫أن‬�‫وبعد‬‫أننا‬‫ل‬‫أ‬�‫�وف؟‬��‫خل‬‫ا‬‫�صقيع‬‫إىل‬�‫احلروف‬‫دفء‬‫من‬‫الروح‬‫تهاجر‬‫أ�سباب‬�‫أية‬‫ل‬‫ف‬،‫كتاب‬‫يف‬‫�اب‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫ذ‬‫ل‬‫�ت‬��‫ب‬ّ‫ر‬‫ج‬‫�ا‬��‫م‬ ‫إليه‬�‫نذهب‬‫مكانا‬‫جند‬‫ال‬‫نحن‬،‫عليه‬‫عالة‬‫أننا‬�‫ك‬‫ال�شارع‬‫يف‬‫أدبا�شنا‬�‫يرمي‬،‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سطر‬‫�ب‬��‫ت‬‫ونك‬‫كله‬‫هذا‬‫من‬‫يفرغ‬‫وحني‬‫�ه‬��‫ل‬‫بظ‬‫�ا‬��‫ن‬‫وي�ضلل‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬‫بقراءة‬‫ل‬ ّ‫تتف�ض‬‫�ن‬‫ي‬�‫ح‬‫إنك‬�."‫والعقاب‬‫"اجلرمية‬‫يف‬‫�ي‬��‫ك‬‫د�ستويف�س‬)‫(را�سكولنيكوف‬‫�ى‬��‫ت‬‫ح‬‫العذاب‬‫هذا‬‫لدحر‬‫�ا‬��‫ن‬‫مكا‬‫�د‬��‫ج‬‫ي‬‫�د‬��‫ح‬‫أ‬�‫وال‬ ‫هم‬..‫ال�صديق‬‫أيها‬�‫تليق‬‫قبور‬‫يف‬‫يدفنون‬‫وهكذا‬،‫ثراها‬‫من‬‫امل�سك‬ ‫ليفوح‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫باطن‬‫�شققت‬‫قد‬‫تكون‬‫تراها‬‫التي‬ ‫بال�صورة‬"‫"املالعني‬ ّ‫وعلي‬‫إجازة‬�‫يف‬‫القبور‬‫حفار‬‫دخل‬‫لقد‬..‫كوردة‬‫النا�س‬‫بني‬‫دفنها‬‫الق�صة‬‫إكرام‬�‫إن‬�.‫و�سردا‬‫ا‬ ّ‫ق�ص‬،‫وبردا‬‫قي�ضا‬‫حياتهم‬‫عا�شوا‬‫أكباد‬�‫فلذات‬ .‫اجلنازة‬‫هذه‬‫أبطال‬�‫ب‬‫ل‬ّ‫ف‬‫أتك‬�‫أن‬� :‫السعادة‬ ‫زورق‬ "‫"المبيدوزا‬ ‫اخلوف‬‫صقيع‬‫إىل‬‫احلروف‬‫دفء‬‫من‬‫الروح‬‫هجرة‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫إعداد‬ ‫بباريس‬‫للكتاب‬‫الدويل‬‫الصالون‬‫يف‬‫تشارك‬‫تونس‬ :‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫يطلق‬ "‫"العاتي‬ ‫أ�سه‬�‫ي‬‫عن‬‫معبرّا‬،‫م�سبوق‬‫غري‬‫�كل‬��‫ش‬�‫ب‬‫غا�ضبا‬‫كان‬ ‫على‬،‫حمتجا‬،‫الوطنية‬‫التلفزة‬‫يف‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫م‬‫التام‬ ‫على‬‫"�سنابك‬‫م�سل�سله‬‫رف�ضت‬‫التي‬‫القراءة‬‫جلنة‬‫قرار‬ ."‫اجلمر‬ ‫للفجر‬‫�ه‬��‫ح‬‫ت�صري‬‫يف‬‫�ش‬���‫املحنو‬‫�ن‬‫ي‬�‫س‬�‫ح‬‫�ر‬‫ب‬�‫ت‬‫واع‬ ‫�رم‬‫ت‬�‫ح‬‫ي‬‫مل‬‫�ة‬��‫ي‬‫التون�س‬‫�زة‬��‫ف‬‫بالتل‬‫�راءة‬��‫ق‬‫ال‬‫�ة‬��‫ن‬‫جل‬ ّ‫د‬‫ر‬‫أن‬� ‫حملت‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫�دة‬��‫ح‬‫و‬ ّ‫د‬‫ر‬‫إن‬�‫�ال‬��‫ق‬‫و‬،‫�ة‬��‫ن‬‫امله‬‫�ات‬��‫ي‬‫أخالق‬� ‫من‬‫جمموعة‬‫�ن‬��‫ع‬‫عبارة‬‫جممله‬‫يف‬‫�اء‬��‫ج‬‫�ا‬��‫ب‬‫خطا‬‫�ه‬��‫ي‬‫إل‬� ‫أو‬�‫النقد‬‫عن‬‫البعد‬‫كل‬‫البعيدة‬‫اجلارح‬‫االنتقاد‬‫عبارات‬ ‫بالقرار‬‫وو�صفه‬،‫تعبريه‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬‫التوجيه‬‫أو‬�‫الن�ضح‬ ‫أ‬�‫تقر‬‫مل‬‫اللجنة‬‫أن‬�ّ‫�ّي�ن‬‫ب‬‫كما‬،‫حقه‬‫يف‬‫�ر‬��‫ئ‬‫واجلا‬‫�امل‬��‫ظ‬‫ال‬ ‫كتابته‬‫يف‬‫ا�ستغرق‬‫الذي‬‫عمله‬‫حمتوى‬‫على‬‫تتطلع‬‫أو‬� .‫�سنتني‬‫من‬‫أكرث‬� ‫م�سل�سل‬‫إن‬�‫املحنو�ش‬‫ح�سني‬‫قال‬‫�رة‬‫ي‬�‫ب‬‫ك‬‫وبحرقة‬ ‫كان‬‫دينار‬‫ألف‬�270‫قرابة‬‫كلفته‬‫بلغت‬‫الذي‬"‫"الدوار‬ ‫التلفزة‬‫على‬‫كبرية‬‫أرباحا‬� ّ‫ر‬‫د‬‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬‫الوحيد‬‫�ل‬��‫س‬�‫امل�سل‬ ‫يف‬‫عر�ضه‬‫إثر‬�‫�ارا‬��‫ي‬‫مل‬17‫ـ‬‫ب‬‫تقريبا‬‫ّرت‬‫د‬���‫ق‬‫�ة‬��‫ي‬‫التون�س‬ ‫كاتب‬‫أن‬�‫يعقل‬‫"هل‬‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫عربية‬‫تلفزية‬‫قنوات‬‫عدة‬ ‫على‬‫وهزيال‬‫�ضعيفا‬‫�سيناريو‬‫يكتب‬"‫"الدوار‬‫م�سل�سل‬ ‫و�صفتها‬‫كما‬،‫�ة‬��‫ج‬‫�ساذ‬‫حوار‬‫بلغة‬،‫امل�ستويات‬‫�ع‬��‫ي‬‫جم‬ ‫بالتلفزة‬‫القراءة‬‫جلنة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬."‫القراءة؟‬‫جلنة‬ ،‫�ة‬��‫ي‬‫الفن‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫وم�سري‬ ‫�ه‬��‫خ‬‫تاري‬ ‫�رم‬‫ت‬�‫حت‬ ‫مل‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫التون�س‬ "‫و"الدوار‬"‫الرمل‬‫"فج‬‫م�سل�سل‬‫كتب‬‫من‬‫أنه‬�‫متنا�سية‬ ‫امل�شاهد‬‫�ان‬��‫س‬�‫ا�ستح‬‫لقيت‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�ا‬��‫ه‬‫وغري‬ ‫ك�شخ�ص‬‫معه‬‫�ت‬��‫ل‬‫تعام‬‫اللجنة‬‫أن‬�‫�ا‬��‫ف‬‫م�ضي‬،‫�ي‬��‫س‬�‫التون‬ ‫ا�ستيائه‬‫يخف‬‫مل‬‫�ا‬��‫م‬‫ك‬،‫له‬‫ما�ضي‬‫ال‬‫امليدان‬‫عن‬‫�ب‬��‫ي‬‫غر‬ ّ‫د‬‫ر‬‫يف‬‫�اءت‬��‫ج‬‫التي‬‫واملهينة‬‫�ة‬��‫ح‬‫اجلار‬‫�ارات‬��‫ب‬‫الع‬‫�ن‬��‫م‬ ‫الرغبة‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫التون�سية‬ ‫�زة‬��‫ف‬‫بالتل‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحدة‬ ‫ؤالء‬�‫"ه‬:‫قال‬‫إذ‬�‫نهائيا‬‫إق�صائه‬�‫و‬‫إبعاده‬‫ل‬‫وا�ضحة‬‫كانت‬ ‫بعد‬‫�شيء‬‫يتغري‬‫مل‬‫�ا‬��‫ق‬‫�صد‬...‫باحلياة‬‫�وك‬��‫ن‬‫يدف‬‫يحبو‬ ‫واملعامالت‬‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬،‫�ا‬��‫ه‬‫ذات‬‫هي‬‫فالوجوه‬،‫�ورة‬��‫ث‬‫ال‬ ‫م�ضيفا‬،"‫متوا�صل‬‫واملبدع‬‫الفنان‬‫إق�صاء‬�‫و‬،ّ‫�ّي�ر‬‫غ‬‫تت‬‫مل‬ ‫أن‬�‫�ه‬��‫م‬‫إعال‬�‫ب‬‫�اء‬��‫ف‬‫االكت‬‫�ا‬��‫ه‬‫إمكان‬�‫ب‬‫كان‬‫�اج‬��‫ت‬‫إن‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫أن‬� ‫عن‬‫عو�ضا‬‫امل�سل�سل‬‫إنتاج‬�‫ب‬‫ت�سمح‬‫ال‬‫التلفزة‬‫�ات‬��‫ن‬‫إمكا‬� ‫عليه‬‫اطلع‬‫من‬ ّ‫كل‬‫�شهد‬‫م�سل�سل‬‫�سيناريو‬‫يف‬‫الت�شكيك‬ .‫كاتبه‬‫وحرفية‬‫بجودته‬ ‫صحفية‬‫ندوة‬ ‫�صحفية‬‫ندوة‬‫أعقد‬�‫س‬�"‫حمدثنا‬‫قال‬ ّ‫د‬‫للر‬‫وكطريقة‬ ‫إطالع‬�‫ب‬‫خاللها‬‫أقوم‬�‫س‬�‫و‬،‫اجلاري‬‫مار�س‬21‫�ة‬��‫ع‬‫اجلم‬ ‫ولن‬ ،"‫اجلمر‬‫على‬ ‫"�سنابك‬‫�سيناريو‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫التي‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫أ�ساليب‬�‫�ف‬��‫ش‬�‫أك‬�‫س‬�‫و‬،‫ي‬ّ‫ق‬‫ح‬‫على‬‫�ت‬��‫م‬‫أ�ص‬� ‫أطالب‬�‫س‬�‫و‬،‫التلفزة‬‫�ة‬��‫س‬�‫ؤ�س‬�‫مب‬‫القراءة‬‫جلنة‬‫�ا‬��‫ه‬‫تعتمد‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫جذر‬ ‫بتعديالت‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫الق‬ ‫ب�ضرورة‬ .‫نني‬ّ‫ك‬‫املتم‬‫�ر‬‫ي‬�‫غ‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫م‬‫�ص‬���ّ‫ل‬‫والتخ‬‫�زي‬��‫ف‬‫التل‬ ‫يكلف‬‫ال‬‫أقول‬�‫أنني‬‫ل‬‫أ�صمت‬�‫ال�سابق‬‫يف‬‫"كنت‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫وال‬ّ‫معين‬‫نظام‬‫يف‬‫يعملون‬‫�م‬��‫ه‬،‫و�سعها‬‫إال‬�‫نف�سا‬‫�ه‬��‫ل‬‫ال‬ ‫الثورة‬‫أن‬�‫املك�شوف‬‫بان‬‫واليوم‬،‫أواجههم‬�‫أن‬�‫أ�ستطيع‬� ‫الدرامي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫على‬‫امل�سيطر‬‫اللوبي‬‫تالم�س‬‫مل‬ ‫لذلك‬ ،‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫غري‬ ‫إدارة‬� ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ،‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫يف‬ ."‫املمار�سات‬‫هذه‬‫ف�ضح‬‫من‬‫بد‬‫ال‬ ‫الوطنية‬‫التلفزة‬‫لرشفاء‬‫خطاب‬ ‫التلفزة‬‫ل�شرفاء‬‫بخطاب‬‫املحنو�ش‬‫ح�سني‬‫ه‬ ّ‫وتوج‬ ‫الثورة‬ ّ‫يل‬‫إ‬�‫�ادت‬��‫ع‬‫أ‬�‫حامل‬‫فنان‬‫"ككل‬‫فيه‬‫قال‬‫�ة‬��‫ي‬‫الوطن‬ ‫الثورة‬‫أن‬�‫اعتقادي‬‫يف‬‫وذهب‬،‫أ�س‬�‫ي‬‫بعد‬‫اجلميل‬‫احللم‬ ‫�ة‬��‫س‬�‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫�ت‬��‫ل‬‫فهرو‬ ،‫�ق‬��‫ي‬‫الطر‬ ‫�ايل‬��‫ث‬‫أم‬‫ل‬‫و‬ ‫يل‬ ‫�دت‬��‫ه‬‫م‬ ‫م�سل�سل‬...‫�ة‬��‫ق‬‫حل‬‫ع�شرة‬‫�ست‬‫يف‬‫�ل‬��‫س‬�‫مب�سل‬‫�ة‬��‫ي‬‫الوطن‬ ‫مني‬‫أخذت‬�‫بل‬،‫أ�شهر‬�‫يف‬‫أكتبه‬�‫ومل‬‫�ه‬��‫ث‬‫أحدا‬�‫أتكلف‬�‫مل‬ ‫جلعله‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫ال�سنتني‬‫يناهز‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫كتابته‬ ‫حمتواه‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�اع‬‫ل‬�‫ط‬‫اال‬‫يف‬‫�ب‬��‫غ‬‫ير‬‫�ن‬��‫م‬ ّ‫كل‬‫�ة‬��‫م‬‫ذ‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬ ‫ّمه‬‫د‬‫أق‬� ‫ومل‬ .‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفكرية‬ ‫الفنية‬ ‫قيمته‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫ليت‬ ‫يف‬‫اخلربة‬‫ذوي‬‫من‬‫ثلة‬‫عليه‬‫اطلع‬‫أن‬�‫بعد‬‫إال‬�‫�زة‬��‫ف‬‫للتل‬ ‫باع‬‫لهم‬‫وممثلني‬‫أ�ساتذة‬�‫و‬‫خمرجني‬‫من‬‫الدراما‬‫ميدان‬ ‫ا�ستح�سانهم‬ ‫ولقي‬ ،‫ميدانهم‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫وح�ضور‬ ‫طويل‬ ‫النتيجة‬‫جاءت‬‫هذا‬‫وبرغم‬.‫ُنجز‬‫ي‬‫�ه‬��‫ت‬‫ؤي‬�‫ر‬‫يف‬‫ورغبوا‬ ‫رف�ضته‬ ..‫امل�سل�سل‬ ‫�ض‬���‫رف‬ ..‫اجلميع‬ ‫أت‬����‫ج‬‫وفا‬ ‫قا�سية‬ ‫إىل‬�‫�د‬��‫ن‬‫ت�ست‬‫ال‬‫�ارات‬��‫ب‬‫وع‬‫�ات‬��‫ظ‬‫مبالح‬‫�راءة‬��‫ق‬‫ال‬‫�ة‬��‫ن‬‫جل‬ ‫جاهل‬‫�ن‬��‫ع‬‫إال‬�‫�در‬��‫ص‬�‫ت‬‫أن‬�‫�ن‬��‫ك‬‫مي‬‫وال‬‫�ة‬��‫ع‬‫مقن‬‫�ررات‬‫ب‬�‫م‬ ."‫املهنة‬‫أخالقيات‬�‫و‬‫الدراما‬‫بكتابة‬ ‫حرجة‬‫حالة‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫و�ضعتني‬ ‫هذه‬ ‫القراءة‬ ‫"جلنة‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫أجد‬‫ل‬‫نف�سي‬‫أجهد‬�‫و‬‫الكلمات‬‫عن‬‫أبحث‬�‫جعلتني‬‫حرجة‬ ‫وم�شاعر‬‫أحا�سي�س‬�‫�ن‬��‫م‬‫يخاجلني‬‫�ا‬��‫م‬‫عن‬‫به‬‫أعرب‬�‫�ا‬��‫م‬ ‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫أبذل‬� ‫أيتني‬�‫ور‬ .‫نف�سي‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫أدافع‬� ‫أفكار‬�‫و‬ ‫ؤكم‬�‫يقر‬‫نف�سه‬‫�ادح‬��‫م‬"‫منطق‬‫يف‬‫ال�سقوط‬‫يجنبني‬‫�ا‬��‫م‬ ‫أنف�سهم‬�‫و�ضعوا‬‫الذين‬‫أولئك‬�‫مبظهر‬‫أظهر‬�‫أو‬�"‫ال�سالم‬ ‫بعيد؛‬‫من‬‫وال‬‫قريب‬‫�ن‬��‫م‬‫ال‬‫النقد‬‫يطولها‬‫ال‬‫�ة‬��‫ب‬‫مرت‬‫يف‬ ‫غريها‬‫أو‬�‫الدرامية‬‫الكتابة‬‫أن‬�‫را�سخا‬‫إميانا‬�‫أومن‬�‫أنا‬�‫ف‬ ‫آن‬�‫بالقر‬‫�س‬���‫لي‬‫�و‬��‫ه‬‫و‬‫ب�شري‬‫�ل‬��‫م‬‫ع‬‫�ي‬��‫ه‬‫�ات‬��‫ب‬‫الكتا‬‫�ن‬��‫م‬ ‫للهنات؛‬‫قابل‬‫أنه‬�‫ش‬�‫عال‬‫مهما‬‫الب�شري‬‫�ل‬��‫م‬‫والع‬.‫ل‬ّ‫ز‬‫املن‬ ‫أمر‬�‫من‬‫�ن‬��‫ك‬‫ي‬‫مهما‬‫ولكن‬،‫�اء‬��‫ط‬‫خ‬‫بطبيعته‬‫�ر‬��‫ش‬�‫الب‬‫أن‬‫ل‬ ‫انتمائه‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫م�صداق‬ ‫�ت‬��‫ت‬‫ثب‬ ‫إذا‬� ‫�و‬��‫ي‬‫ال�سينار‬ ‫�ب‬��‫ت‬‫كا‬ ‫إن‬����‫ف‬ ‫عمله‬‫�ن‬��‫ق‬‫يت‬‫أنه‬�‫�ت‬��‫ب‬‫أث‬�‫و‬‫�ة‬��‫ب‬‫الكتا‬‫�ن‬��‫م‬‫�وع‬��‫ن‬‫ال‬‫�ذا‬��‫ه‬‫إىل‬� ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫م‬‫بحال‬‫ميكن‬‫ال‬،‫�ة‬��‫ي‬‫بحرف‬‫�ه‬��‫ع‬‫م‬‫�ل‬��‫م‬‫ويتعا‬ ‫جاهل‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫�و‬��‫ح‬‫يت‬ ‫أن‬� ‫العقلية‬ ‫مداركه‬ ‫�ل‬��‫م‬‫كا‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫أنا‬� .‫�و‬��‫ي‬‫ال�سينار‬ ‫كتابة‬ ‫أ�صول‬�‫ب‬ ‫متاما‬ ‫أهل‬� ‫على‬ ‫تخفى‬ ‫ال‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫بحرف‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫يتعاملون‬ ‫العادي‬‫�ن‬��‫ط‬‫واملوا‬‫�ا‬��‫م‬‫بالدرا‬‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫واملهت‬‫�ص‬���‫االخت�صا‬ "‫"الدوار‬‫�ل‬��‫س‬�‫م�سل‬‫ولعل‬،‫كتبت‬‫�ا‬��‫م‬‫مع‬‫جتاوب‬‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الذي‬"‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫"ويعود‬‫و�شريط‬"‫�ل‬��‫م‬‫الر‬‫"فج‬‫وم�سل�سل‬ ،‫ا�ستح�سان‬‫�ادة‬��‫ه‬‫ب�ش‬‫به‬‫قبولها‬‫�راءة‬��‫ق‬‫ال‬‫جلنة‬‫�ت‬��‫ق‬‫أرف‬� ‫كتابة‬‫ميدان‬‫على‬‫أتطفل‬�‫ال‬‫أنني‬�‫على‬‫قطعية‬‫داللة‬‫تدل‬ ‫م�سرحي‬ ّ‫فن‬‫تعليم‬‫أ�ستاذ‬�‫أنني‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫ال�سيناريو‬ ‫معاهد‬‫�ن‬��‫م‬‫العديد‬‫يف‬‫�رح‬��‫س‬�‫امل‬‫�ت‬��‫س‬�ّ‫ر‬‫د‬1974‫�ة‬��‫ع‬‫دف‬ ‫على‬ ‫وحت�صلت‬ ،‫�ت‬��‫ج‬‫أخر‬�‫و‬ ‫�رح‬��‫س‬�‫للم‬ ‫وكتبت‬ ،‫�اد‬‫ل‬�‫ب‬‫ال‬ ‫الهاوية‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أدرت‬�‫و‬ ،‫اجلوائز‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ."‫املحرتفة‬‫والقارة‬ ‫جارح‬‫انتقاد‬ ‫�دع‬��‫ت‬‫ال‬‫�ة‬��‫ل‬‫أد‬�‫وب‬‫�م‬��‫ك‬‫ل‬‫�د‬��‫ك‬‫ؤ‬�‫أ‬� :‫�ش‬���‫حمنو‬‫�اف‬��‫ض‬�‫أ‬�‫و‬ ‫الن�ص‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫لع‬ّ‫تط‬‫مل‬‫�راءة‬��‫ق‬‫ال‬‫�ة‬��‫ن‬‫جل‬‫أن‬�‫�ك‬��‫ش‬�‫لل‬‫�اال‬��‫جم‬ ‫الر�سالة‬‫�ذه‬��‫ه‬‫و�صول‬‫�ن‬��‫م‬‫يومني‬‫قبل‬‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫�ور؛‬��‫ك‬‫املذ‬ 18- ‫بتاريخ‬ ‫�ة‬��‫خ‬‫ؤر‬�‫امل‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحدة‬ ‫�س‬���‫رئي‬ ‫من‬ ‫إيل‬� ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحدة‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫ب�شخ�ص‬ ‫التقيت‬ 02-2014 ‫تقدمت‬‫�ت‬��‫ن‬‫ك‬‫إن‬�‫ألني‬�‫س‬�‫و‬،‫�ه‬��‫م‬‫ا�س‬‫�ر‬��‫ك‬‫ذ‬‫�ن‬��‫م‬‫�دة‬��‫ئ‬‫فا‬‫وال‬ ‫عن‬‫ألني‬�‫س‬�‫و‬،‫�اب‬��‫ج‬‫إي‬‫ل‬‫با‬‫أجبته‬�‫ف‬‫مب�سل�سل‬‫�ة‬��‫س‬�‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫أجابني‬�‫ف‬"‫اجلمر‬‫على‬‫"�سنابك‬:‫له‬‫فقلت‬‫امل�سل�سل‬‫ا�سم‬ ‫جلنة‬‫طرف‬‫من‬‫أ‬�‫ُقر‬‫ي‬‫مل‬‫امل�سل�سل‬‫هذا‬‫إن‬�‫احلال‬‫يف‬ ‫فوعد‬،‫للقراءة‬‫�ى‬��‫ط‬‫يع‬‫أن‬�‫ب‬‫فرجوته‬،‫�راءة‬��‫ق‬‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ـ‬ ‫يل‬‫ب�صديق‬‫ات�صل‬‫الغد‬‫ومن‬،‫إيجاب‬‫ل‬‫با‬ ‫أن‬�‫ب‬‫يبلغني‬‫أن‬�‫منه‬‫وطلب‬‫ـ‬‫هاتفي‬‫رقم‬‫يعرف‬‫ال‬ DVD‫ليزري‬‫بقر�ص‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وحدة‬‫إىل‬�‫أبعث‬� ‫توفري‬‫ذلك‬‫من‬‫الغر�ض‬‫طبعا‬..‫املذكور‬‫للم�سل�سل‬ ‫التي‬‫القراءة‬‫�ة‬��‫ن‬‫للج‬‫الن�سخ‬‫من‬‫الكايف‬‫�دد‬��‫ع‬‫ال‬ ‫وات�صلت‬ .‫�ة‬��‫ت‬‫�س‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫أفرادها‬� ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ل‬��‫ق‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫�سلمت‬ ‫كنت‬ ‫أين‬� ‫أعلمته‬�‫و‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫باملعني‬ ‫وال‬،‫املذكور‬‫�ل‬��‫س‬�‫امل�سل‬‫من‬‫ن�سختني‬‫�ا‬��‫م‬‫الدرا‬‫�ة‬��‫ح‬‫مل�صل‬ ‫قر�ص‬‫يف‬‫امل�سل�سل‬‫أ�سجل‬�‫مل‬‫إين‬�‫ف‬،‫ليزريا‬‫قر�صا‬‫أملك‬� ‫أجابني‬�‫ف‬،‫�ا‬��‫ه‬‫�شرح‬‫�ول‬��‫ط‬‫ي‬‫�روف‬��‫ظ‬‫ل‬DVD ‫�زري‬��‫ي‬‫ل‬ ‫كاتبة‬‫أتني‬�‫فاج‬‫�د‬��‫غ‬‫ال‬‫�ن‬��‫م‬‫و‬.‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ّر‬‫ب‬‫يتد‬‫�وف‬��‫س‬�‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ،‫عنواين‬‫ي‬ّ‫ن‬‫م‬‫�ب‬��‫ل‬‫وتط‬‫تهاتفني‬‫وهي‬‫�اج‬��‫ت‬‫إن‬‫ل‬‫ا‬‫�دة‬��‫ح‬‫و‬ ‫جلنة‬ ّ‫د‬‫ر‬‫يل‬‫تر�سل‬‫�سوف‬‫أنها‬�‫ب‬‫أجابتني‬�‫ف‬‫ملاذا؟‬‫ألتها‬�‫س‬� ،"‫اجلمر‬‫على‬‫"�سنابك‬‫م�سل�سلي‬‫خ�صو�ص‬‫يف‬‫القراءة‬ ‫القراءة‬‫�ة‬��‫ن‬‫جل‬‫أي‬�‫ر‬‫يف‬‫مرا�سلتي‬‫�ع‬��‫ق‬‫ت‬‫كيف‬‫لها‬‫�ت‬��‫ل‬‫فق‬ ‫اطلعت‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أجابتني‬�‫ف‬ ! ُ‫د‬‫بع‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫مل‬ ‫وامل�سل�سل‬ ‫اللجنة‬‫أي‬�‫ر‬‫وجاء‬،‫ّها‬‫د‬‫ر‬‫أتي‬�‫ي‬‫و�سوف‬،‫امل�سل�سل‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬ ‫حلقة‬‫�رة‬��‫ش‬�‫ع‬‫�ست‬‫من‬‫�ل‬��‫س‬�‫م�سل‬! ‫الله‬‫�ان‬��‫ح‬‫�سب‬.‫�ذا‬��‫ك‬‫ه‬ ‫عدد‬‫يقل‬‫ال‬‫واللجنة‬،‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫يو‬‫تتجاوز‬‫ال‬‫�دة‬��‫م‬‫يف‬‫أ‬�‫�ر‬��‫ق‬‫ي‬ ‫من‬‫ن�سختني‬‫إال‬�‫�ك‬��‫ل‬‫مت‬‫ال‬‫وامل�صلحة‬‫�ستة‬‫�ن‬��‫ع‬‫�ا‬��‫ه‬‫أفراد‬� ‫احلقيقة‬‫هي‬‫هذه‬! ‫املذكور‬‫امل�سل�سل‬ ‫ويعلم‬‫�م‬��‫ل‬‫أع‬�":"‫�ي‬��‫ت‬‫"العا‬‫�ال‬��‫ق‬‫�رة‬‫ي‬�‫ب‬‫ك‬‫�رة‬��‫س‬�‫وبح‬ ‫إنني‬�‫ف‬‫ذلك‬‫وبرغم‬،‫هناك‬‫من‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫مل‬‫الثورة‬‫أن‬�‫اجلميع‬ ‫امل�شككني‬‫�م‬��‫غ‬‫ر‬‫بلدي‬‫يف‬‫�ت‬��‫م‬‫قا‬‫الثورة‬‫أن‬�‫�ن‬��‫م‬‫�ق‬��‫ث‬‫وا‬ ‫�ل‬��‫ع‬‫�ستف‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫أن‬� ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ا‬��‫ض‬�‫أي‬� ‫�ق‬��‫ث‬‫ووا‬ ،‫�ن‬��‫ي‬‫الكائد‬ ‫�د‬��‫ي‬‫وك‬ ،‫ال�سدود‬‫برغم‬‫�ر‬��‫م‬‫و�ست‬،‫ق�صر‬‫أم‬�‫�ان‬��‫م‬‫الز‬‫طال‬‫�ا‬��‫ه‬‫فعلت‬ ‫يف‬‫ع�ش�شت‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬‫الطفيليات‬‫�ك‬��‫ل‬‫ت‬‫�ا‬��‫ه‬‫�سيل‬‫�رف‬��‫ج‬‫و�سي‬ ‫تع�ش�ش‬‫زالت‬‫�ا‬��‫م‬‫و‬‫طويال‬‫الوطنية‬‫�زة‬��‫ف‬‫التل‬‫�ة‬��‫س‬�‫ؤ�س‬�‫م‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬� ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫الوطنية‬‫التلفزة‬‫يف‬‫الدرامي‬‫اإلنتاج‬‫عىل‬‫يسيطر‬‫الذي‬‫اللويب‬‫باب‬‫تطرق‬‫لـم‬‫الثورة‬
  • 11.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬202014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬21 ‫إقتصاد‬‫إقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫إعداد‬ ‫وﻣ�ﺴﺎﻧﺪة‬ ‫دﻋﻢ‬ ‫ﻣﻮا�ﺻﻠﺔ‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫إدارة‬� ‫ﺠﻣﻠ�ﺲ‬ ‫ﻋﺰم‬ ‫اﻟﺪوﻲﻟ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻨﻚ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻦﻴ‬ ‫املديرين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ .‫اﻻﻧﺘﻘﺎيل‬ ‫اﻤﻟ�ﺴﺎر‬ ‫إﺠﻧﺎح‬� ‫ﻲﻓ‬ ‫اﻤﻟ�ﺴﺎهمة‬ ‫ﺑﻬﺪف‬ ‫اﻟﻘﺎدﻣﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮﺘة‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺘﻮﻧ�ﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟ�ﺴﻠﻄﺎت‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻨﻚ‬ ‫ﻋ�ﻀﻮا‬ ‫ﺑﻠﺪا‬ ‫ﺗ�ﺴﻌﻦﻴ‬ ‫ﺣﻮاﻲﻟ‬ ‫ﻤﻳﺜﻠﻮن‬ ،25 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تنفيذ‬ ‫مديرا‬ 12 ‫من‬ ‫ن‬ّ‫متكو‬ ‫وفد‬ ‫ّاها‬‫د‬‫أ‬� ‫زﻳﺎرة‬ ،‫اﻟﻌﻴﺎري‬ ‫اﻟ�ﺸﺎذﻲﻟ‬ ‫اﻟ�ﺴﻴﺪ‬ ‫ﻟﻠﻘﺎء‬ ‫اﻟﺘﻮﻧ�ﺴﻲ‬ ‫اﻤﻟﺮكزي‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫إﻰﻟ‬� ،‫اﻟﺪوﻲﻟ‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫أ�ﺳﻤﺎل‬�‫ر‬ ‫ﻣﻦ‬ % 50 ‫وﺣﻮاﻲﻟ‬ ‫اﻻﻗﺘ�ﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮرات‬ ‫�ﺁﺧﺮ‬ ‫�ض‬���‫ا�ﺳﺘﻌﺮا‬ ‫اﻟﻠﻘﺎء‬ ‫هذا‬ ‫ﺧﻼل‬ ّ‫ﻢﺗ‬ ‫وﻗﺪ‬ .‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫ﻳﻮم‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫ﺤﻣﺎﻓﻆ‬ ‫إﻰﻟ‬�‫اﻟﺘﻄﺮق‬‫ﻢﺗ‬‫كما‬.‫اﻟﻔﺮﺘة‬‫هذه‬‫ﺧﻼل‬‫اﻟﺘﻮﻧ�ﺴﻴﺔ‬‫اﻟ�ﺴﻠﻄﺎت‬‫ﺑﻬﺎ‬‫ﺗﻘﻮم‬‫اﻟﺘﻲ‬‫�ﺻﻼﺣﻴﺔ‬‫ا�ﻹ‬‫اﻟﺮﺒاﻣﺞ‬‫أهم‬�‫و‬‫واﻤﻟﺎﻟﻴﺔ‬ .‫اﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮﺘة‬ ‫ﺧﻼل‬ ‫ﻟﺘﻮﻧ�ﺲ‬ ‫اﻟﺪوﻲﻟ‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫ﺠﻣﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺗﻘﺪﻣﻪ‬ ‫اﻟﺬي‬ ‫واﻟﺪﻋﻢ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎون‬ ‫ﺠﻣﺎﻻت‬ ‫ﺨﻣﺘﻠﻒ‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫ة‬ّ‫االجتامعي‬‫الصناديق‬‫عجز‬ ‫عجز‬ ‫أن‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫باملجل�س‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫أفاد‬� ‫�سنة‬ ‫بنهاية‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 400 ‫إىل‬� ‫�سي�صل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫�صناديق‬ ‫�سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 220 ‫ـ‬‫ب‬ ‫وعجزا‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 280 ‫مقابل‬ 2014 .2012 ‫ة‬ّ‫فالحي‬‫منتوجات‬ ‫بن�سبة‬ ‫املا�ضي، ارتفاعا‬ ‫باملو�سم‬ ‫مقارنة‬ ،‫احلايل‬ ‫املو�سم‬ ‫القوار�ص‬ ‫�صابة‬ ‫�شهدت‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫احلايل‬ ‫للمو�سم‬ ‫التمور‬ ‫�صابة‬ ‫قدرت‬  ‫كما‬ .‫طن‬ ‫ألف‬� 355 ‫حوايل‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬% 7 ‫دقلة‬‫طن‬‫ألف‬�141.2‫منها‬‫املا�ضي‬‫املو�سم‬‫يف‬‫طن‬‫ألف‬�192.5‫مقابل‬‫طن‬‫ألف‬�199 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫ال�صادرات‬ ‫وبلغت‬ .2013 2012- ‫مبو�سم‬ ‫مقارنة‬ % 3 ‫بزيادة‬ ‫أي‬� ‫النور‬ ‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 142.033 ‫بقيمة‬ ‫طن‬ 35860 ‫حوايل‬ 2014 ‫مار�س‬ 3 ‫يوم‬ 2012- ‫مو�سم‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 117.044 ‫بقيمة‬ ‫طن‬ 35955 .2013 ‫البيض‬‫ختزين‬ ‫بي�ضة‬ ‫مليون‬ 45 ‫ـ‬‫ب‬ ‫خمزون‬ ‫تكوين‬ ‫على‬  ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫مع‬  ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫اتفقت‬ ‫وبينت‬.‫منها‬‫بي�ضة‬‫ألف‬�730‫خزن‬‫يف‬‫ال�شروع‬‫مت‬‫رم�ضان‬‫ل�شهر‬‫اال�ستعداد‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫خالل‬ ‫بي�ضة‬ ‫ألف‬� 50‫و‬ ‫جانفي‬ ‫خالل‬  ‫تفقي�س‬ ‫بي�ضة‬ ‫ألف‬� 300 ‫توريد‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫الوزارة‬ ‫جوان‬ ‫إىل‬� 2014 ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعديل‬ ‫بهدف‬ ‫فيفري‬ ‫مليون‬154.9‫بنحو‬‫الفارط‬‫فيفري‬‫�شهر‬‫خالل‬‫اال�ستهالك‬‫بي�ض‬‫إنتاج‬�‫ّر‬‫د‬‫وق‬.2015 .‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫وحدة‬‫مليون‬146.075‫مقابل‬‫بي�ضة‬ ‫ة‬ّ‫امليكانيكي‬‫الصناعات‬ ‫بن�سبة‬‫ارتفاعا‬2013‫�سنة‬‫خالل‬‫وااللكرتونية‬‫امليكانيكية‬‫ال�صناعات‬‫قطاع‬‫�سجل‬ .2012 ‫ب�سنة‬ ‫مقارنة‬ % 0.6 ‫بن�سبة‬ ‫للواردات‬ ‫طفيفا‬ ‫وارتفاعا‬ ‫لل�صادرات‬ % 6.7 64.6‫لتبلغ‬‫نقاط‬3.7‫ـ‬‫ب‬‫زيادة‬‫بال�صادرات‬‫الواردات‬‫تغطية‬‫ن�سبة‬ ‫لذلك‬‫تبعا‬ ‫وحققت‬ .2012 ‫�سنة‬ % 60.9 ‫مقابل‬ % ‫النروجيي‬‫التونيس‬‫األعامل‬‫منتدى‬ ‫الرنويج‬ ‫بني‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العالقات‬  ‫وتنمية‬ ‫التجارية‬ ‫باملبادالت‬ ‫النهو�ض‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبناخ‬ ‫الرنويجيني‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫تعريف‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫وتون�س‬ ‫منتدى‬ ‫اخلارجي‬ ‫باال�ستثمار‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫تنتظم‬ ‫جديدة‬ ‫�شراكات‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬  ‫احلايل‬ ‫مار�س‬ 28 ‫إىل‬� 26 ‫من‬ ‫أو�سلو‬�‫ب‬ ‫الرنويجي‬ ‫التون�سي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ .‫أو�سلو‬�‫ب‬‫تون�س‬‫و�سفارة‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫الرنويجية‬‫التجارة‬‫جمعية‬ ‫والزراعة‬‫األغذية‬‫منظمة‬‫مؤمتر‬ ‫والع�شرون‬ ‫الثامنة‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬  2014 ‫مار�س‬ 28 ‫إىل‬� 24 ‫من‬  ‫تون�س‬ ‫حتت�ضن‬ ‫من‬‫أكرث‬�‫من‬‫فالحة‬‫وزراء‬‫بح�ضور‬‫إفريقيا‬‫ل‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫والزراعة‬‫أغذية‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬‫ؤمتر‬�‫مل‬ ‫الق�ضايا‬ ‫حول‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقف‬ ‫�صياغة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يناق�ش‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫دولة. ومن‬ 50 .‫العاملية‬‫والتنظيمية‬‫ال�سيا�سية‬ ‫املالطي‬‫التونيس‬‫األعامل‬‫ملتقى‬ ‫بالعا�صمة‬‫املالطي‬‫التون�سي‬‫أعمال‬‫ل‬‫ل‬‫الثاين‬‫امللتقى‬‫القادم‬‫ماي‬10‫إىل‬�7‫من‬‫ينتظم‬ ‫برنامج‬ ‫ويت�ضمن‬ .‫وتون�س‬ ‫ومالطا‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫أعمال‬� ‫رجال‬ ‫مب�شاركة‬ ‫الفاالت‬ ‫املالطية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫الطائرات‬ ‫وجتهيز‬ ‫الفالحي‬  ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫مهنية‬ ‫لقاءات‬ ‫عقد‬ ‫التظاهرة‬ ‫والكهربائية‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقطاعات‬ ‫ال�سيارات‬ ‫ومكونات‬ ‫والبال�ستيك‬ ‫امليكانكية‬ .‫واالت�صال‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وتكنولوجيات‬‫البيولوجية‬‫واملنتوجات‬‫وال�سياحة‬‫والن�سيج‬ ‫القادمة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫تونس‬‫دعم‬‫يف‬‫ماض‬‫الدويل‬‫البنك‬ ‫�س‬������‫ن‬‫�و‬��‫ت‬���‫ب‬‫�ان‬����‫ب‬‫�ا‬����‫ي‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ر‬‫ي‬�‫ف‬���‫س‬����‫�د‬��������‫ك‬‫أ‬� ‫بكاتب‬ ‫جمعه‬ ‫لقاء‬ ‫خالل‬  ‫جوي�شي اكاهارا‬ ‫الدين‬‫نور‬‫والتعاون الدويل‬‫للتنمية‬‫الدولة‬ ‫درا�سة‬ ‫�اده‬‫ل‬�‫ب‬ ‫�داد‬�‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬  ‫الثالثاء‬ ‫�ري‬��‫ك‬‫ز‬ ‫لالرتقاء‬ ‫املتاحة‬ ‫والفر�ص‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫واليابان‬ ‫بني تون�س‬ ‫االقت�صادية‬ ‫بالعالقات‬ ‫إىل‬�  ‫تاكاهارا‬ ‫أ�شار‬�‫أف�ضل و‬� ‫�ب‬�‫ت‬‫�را‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الكبري‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫اهتمام‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬  .‫والتجارة‬  ‫تعتزم‬‫التي‬‫امل�شاريع‬‫الطرفان‬‫وتناول‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫�ان‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توليد‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫حم‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬  2014 ‫ل�سنة‬ ‫حو�ض‬ ‫حماية‬ ‫وم�شروع‬ ‫براد�س‬ ‫الكهرباء‬ ‫حتلية‬ ‫وم�شروع‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ردة‬�‫جم‬ 980 ‫تناهز‬ ‫جملية‬ ‫بقيمة‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫املياه‬ .‫مي�سرة‬‫ب�شروط‬‫مليون دينار‬ ‫دعم‬ ‫يف‬  ‫قيا�سية‬  ‫امل�ساهمة‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬ ‫�سنة‬ ‫انطالقه‬ ‫لتون�س منذ‬ ‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اليابان‬ 40 ‫نحو‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫�شمل‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬  1977 ‫التاريخ‬‫ذلك‬‫منذ‬‫تون�س‬‫يف‬‫تنمويا‬‫م�شروعا‬ ‫وكان‬.‫دينار‬‫مليارات‬4‫تناهز‬‫جملية‬‫بقيمة‬ ‫ت�ساهم‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ملناق�شة‬ ‫فر�صة‬ ‫اللقاء‬ ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫وخا�صة‬ ‫متويلها‬ ‫يف‬ ‫اليابان‬  2013‫2102 و‬ ‫�سنتي‬ ‫أنها‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫االتفاق‬ ‫لل�شرب‬ ‫�ح‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ي‬���‫ه‬‫و‬ ‫قيمة‬ ‫والذي تبلغ‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ض‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 102.7 ‫�ه‬�‫ل‬��‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ه‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫يف‬  ‫أي�ضا‬�  ‫وت�شارك اليابان‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ - ‫قاب�س‬ ‫ال�سيارة‬ ‫الطريق‬ ‫م�شروع‬ ‫متويل‬ ‫مليون‬ 254.4 ‫قدرها‬ ‫با�ستثمارات‬ ‫مدنني‬ ‫بع�شر‬ ‫م�شروع للتطهري‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫دينار‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 213 ‫يناهز‬ ‫مببلغ‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫عدد‬‫تواجد‬‫أن‬� ‫باملنا�سبة‬ ‫الدولة‬‫كاتب‬‫وبني‬ ‫تن�شط‬  ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات اليابانية‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عالية‬‫م�ضافة‬‫قيمة‬‫وذات‬‫واعدة‬‫قطاعات‬‫يف‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫وما‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫ببع�ض‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إمكانية‬� ‫على‬ ‫دليال‬ ‫يعد‬  ‫تو�سعة‬ ‫مع‬ ‫والنجاح‬ ‫بالبالد‬ ‫التمركز‬ ‫أخرى‬� ‫يابانية‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ ‫نحو‬ ‫لها‬ ‫أو�سع‬� ‫أفاق‬� ‫فتح‬ .‫والعربية‬ )‫(وات‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫حكومة‬ ‫ت�سعى‬ ‫آماله‬� ‫بعد‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫فيها‬ ‫دور‬ ‫ّني‬‫ي‬‫للتون�س‬ ‫يكون‬ ‫ناجعة‬ ‫البالد‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ملا‬ ‫ّمهم‬‫ه‬‫تف‬ ‫على‬ ‫قها‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫التي‬ ‫العري�ضة‬ ‫منذ‬ ‫ال�شعب‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ‫جه‬ّ‫تو‬ ‫الذي‬ ‫ال�صراحة‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادي‬ ‫بالو�ضع‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫�صارحه‬ ‫والذي‬ ،‫ّة‬‫د‬‫م‬ ّ‫وطني‬ ‫قر�ض‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫أعلن‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صعب‬ .‫الدولة‬‫ّة‬‫ي‬‫ميزان‬‫متويل‬‫يف‬‫للم�ساهمة‬ ّ‫احلل‬‫من‬‫جزء‬‫الوطني‬‫االكتتاب‬ ‫النفقات‬ ‫لتمويل‬ ‫طريقة‬ ‫هي‬ ‫الوطني‬ ‫االكتتاب‬ ‫أ�شخا�صا‬� ‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ّني‬‫ي‬‫للتون�س‬ ‫�ة‬�‫ه‬�� ّ‫�وج‬�‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫من‬‫الطريقة‬‫لهذه‬‫الدولة‬‫أ‬�‫وتلج‬‫ّني‬‫ي‬‫معنو‬‫أو‬�‫ّني‬‫ي‬‫طبيع‬ ‫ط‬ ّ‫مب�س‬‫ومبعنى‬.‫اخلارجي‬‫التداين‬‫من‬‫التقلي�ص‬‫أجل‬� ‫أو‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ "‫"�سلفة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫االكتتاب‬ ‫وب�شروط‬ ‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ميت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ال�شركات‬ .‫غريها‬‫أو‬�‫ّة‬‫د‬‫امل‬‫ح�سب‬ّ‫تتغير‬ ‫رقاع‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫ا�شرتاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االكتتاب‬ ّ‫م‬‫ويت‬ ‫ما‬ ‫العادة‬ ‫ويف‬ ‫املبلغ‬ ‫أ�صل‬� ‫على‬ ‫فائدة‬ ‫مقابل‬ ‫اخلزينة‬ ‫لدى‬ ‫املتداولة‬ ‫الن�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫الفائدة‬ ‫ن�سبة‬ ‫تكون‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫على‬ ‫املواطن‬ ‫ت�شجيع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫البنوك‬ .‫ّا‬‫ي‬‫وطن‬‫واجبا‬‫باعتباره‬‫االكتتاب‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫�ا‬�‫ض‬���‫ر‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫رئي�س‬ ‫عن‬ ‫�صدرت‬ ‫التي‬ ‫الدعوة‬ ‫لهذه‬ ‫باال�ستجابة‬ ‫أ�سماه‬� ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫اجلديد‬ ‫احلكومة‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫فيه‬ ‫�ارح‬�‫ص‬��� ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�را‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬��‫ح‬ ،‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بالو�ضع‬ ‫جديد‬ ‫اخلزينة‬ ‫برقاع‬ ‫التعامل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫ثقافتهم‬ ‫يف‬ ‫تر�سيخه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫د‬��‫ب‬ ‫وال‬ ‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫على‬ .‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫نائب‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫العجز‬‫أن‬�‫روحو‬‫�شيخ‬‫من�صف‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫االقت�صاد‬‫وخبري‬ ‫وهذا‬ ‫التداين‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫�سريفع‬ ‫�ثروة‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتاج‬ ‫عن‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويرهن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التبع‬ ‫إىل‬� ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫ما‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫مطالبا‬ ،‫بالديون‬ ‫كاهلها‬ ‫ويثقل‬ ‫القادمة‬ ‫عن‬‫والبحث‬‫اخلارجي‬‫االقرتا�ض‬‫إيقاف‬�‫على‬‫بالعمل‬ ‫مل‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫االقرتا�ض‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫بدائل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العاد‬‫النفقات‬‫لتمويل‬‫ه‬ ّ‫وج‬‫ا‬ ّ‫م‬‫إن‬�‫و‬‫لال�ستثمار‬‫ه‬ ّ‫يوج‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫وم�شروطة‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫غال‬ ‫تكون‬ ‫قرو�ض‬ ‫عرب‬ ‫تفي‬ ‫وال‬ ‫قليلة‬ ‫فهي‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫إن‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫وح‬ ‫الهبات‬ ‫غياب‬ .‫بالغر�ض‬ ‫بديال‬ ‫الوطني‬ ‫االكتتاب‬ ‫يف‬ ‫روحو‬ ‫�شيخ‬ ‫أى‬�‫ور‬ ‫ومعاجلة‬ ‫الرت�شيد‬ ‫نحو‬ "‫ّا‬‫ي‬‫ا�ضطرار‬ ‫و"هبوطا‬ ‫ّا‬‫م‬‫مه‬ .‫للدولة‬‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬‫اجل�سد‬‫معظلة‬ ‫ال�ضعيفة‬‫الفئات‬‫يعني‬‫ال‬‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫املوارد‬ ‫عرب‬ % 60 ‫يفوق‬ ‫مبا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امليزان‬ ‫ل‬ّ‫متو‬ ‫التي‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫جبائ‬ ‫وعدالة‬ ‫جبائي‬ ‫إ�صالح‬� ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلبائ‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫هم‬ ‫االكتتاب‬ ‫يعنيهم‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫م�شريا‬ ‫يف‬ ‫اكتتاب‬ ‫ح�سابات‬ ‫فتح‬ ‫تعوي�ض‬ ‫إىل‬� ‫ّاهم‬‫ي‬‫إ‬� ‫داعيا‬ .‫الدولة‬‫�سندات‬‫ب�شراء‬‫ّة‬‫ي‬‫امل�صرف‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫صعوبات؟‬‫هناك‬‫هل‬ ‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫القيام‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إمكان‬� ‫وحول‬ ‫�ستعرت�ضه‬ ‫التي‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫تعرت�ض‬ ‫�صعوبات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫االقت�صاد‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫أو�ضح‬� ‫املواطن‬‫بني‬‫الثقة‬‫أهمها‬�‫أن‬�‫مبينا‬،‫الطريقة‬‫هذه‬‫جناح‬ ‫الدولة‬‫موارد‬‫تعبئة‬ ّ‫أن‬�‫ال�شكندايل‬‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫والدولة‬ ‫االقرتا�ض‬‫عرب‬‫خارجي‬‫متويل‬‫ّا‬‫م‬‫إ‬�‫ّن‬‫ي‬‫م�صدر‬‫عرب‬ ّ‫م‬‫تت‬ ‫وغريه‬‫الوطني‬‫االكتتاب‬‫يف‬‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬‫داخلي‬‫متويل‬‫أو‬� ‫ال‬‫واملكتتب‬‫الدولة‬‫بني‬‫ثقة‬‫مناخ‬‫وخللق‬.‫ّات‬‫ي‬‫آل‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫بالتزاماتها‬‫االيفاء‬‫على‬‫قادرة‬‫تكون‬‫أن‬�‫الدولة‬‫على‬ ّ‫د‬‫ب‬ .‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫على‬ ‫يتوقف‬ ‫االكتتاب‬ ‫جناح‬ ‫أن‬� ‫ال�شكندايل‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫دول‬‫يف‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫بها‬‫يقوم‬‫التي‬‫الزيارة‬‫جناح‬ ‫إيجاد‬�‫على‬‫خاللها‬‫من‬‫يعمل‬‫والتي‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫اخلليج‬ ‫متويل‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫فح�صول‬ .‫الدولة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مليزان‬ ‫موارد‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫املواطن‬ ‫لدى‬ ‫خ‬ ّ‫�سري�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫املانحة‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫بالتزاماتها‬ ‫إيفاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ست�صرف‬ ‫االكتتاب‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫�سيت‬ ‫املواطن‬ ‫والبنية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫التنمية‬ ‫مثل‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫وجهتها‬ .‫واملنح‬ ‫�ور‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للزيادات‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫أن‬� ‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التحت‬ ‫مع‬‫�سوداء‬‫جتربة‬‫من‬‫ّون‬‫ي‬‫التون�س‬‫عانه‬‫ما‬‫مع‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ر�ضا‬ ‫طالب‬ ‫لذا‬ .26 – 26 ‫�صندوق‬ ‫مثل‬ ‫ال�صناديق‬ .‫مطمئنا‬‫خطاب‬‫تر�سل‬‫أن‬�‫ب‬‫احلكومة‬‫ال�شكندايل‬ ‫ح�سب‬ ‫االكتتاب‬ ‫تعرت�ض‬ ‫التي‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫من‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬ ‫املقدرة‬ ‫�ضعف‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫إبقاء‬� ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫م‬ ّ‫الت�ضخ‬ ‫ن�سبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫مع‬ ‫املواطن‬ ‫االكتتاب‬ ‫يف‬ ‫لي�ساهم‬ ‫أجره‬� ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نعي�ش‬ ‫ونحن‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫�صعبا‬ ‫�را‬�‫م‬‫أ‬� .‫الفقرية‬‫الطبقة‬‫نحو‬‫املتو�سطة‬‫للطبقة‬‫انحدارا‬ ‫االكتتاب‬‫من‬‫املطلوب‬‫املبلغ‬ ‫االكتتاب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫س‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫لو�سائل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الوطني‬ 500 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬� ‫ع‬ّ‫ل‬‫تتط‬ ‫احلكومة‬ ّ‫أن‬� ‫االعالم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫مليون‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� ‫هو‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سقف‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫�سهولة‬ ‫بكل‬ ‫تتم‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 500 ‫تعبئة‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫حاليا‬ ‫بها‬ ‫املعمول‬ ‫اخلزينة‬ ‫�اع‬�‫ق‬‫ر‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬� 250 ‫مبعدل‬ ‫خزينة‬ ‫�اع‬�‫ق‬‫ر‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫ّا‬‫ي‬‫�شهر‬ ‫يتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫القرو�ض‬‫إ�صدار‬‫ل‬‫ال�سنوي‬‫املعدل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫دينار‬‫مليون‬ .‫دينار‬‫مليار‬2.5‫هو‬ ‫للخزينة‬‫الرقاعية‬ ‫قيمة‬ ‫حتديد‬ ‫عند‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ذا‬ ‫امل�صادر‬ ‫�رزت‬��‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫عن�صرين‬ ‫مراعاة‬ ّ‫م‬‫�ستت‬ ‫الوطني‬ ‫الرقاعي‬ ‫القر�ض‬ ‫تراجع‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫االدخار‬ ‫عامل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يهم‬ ‫مهمني‬ ‫يف‬%15‫حوايل‬‫إىل‬�2010‫�سنة‬%21‫من‬‫كبري‬ ‫على‬‫ال�سيولة‬‫يف‬‫النق�ص‬‫الثاين‬‫العامل‬‫ويهم‬ 2013 ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫م�ضيفة‬ .‫والبنكية‬ ‫النقدية‬ ‫ال�سوق‬ ‫م�ستوى‬ ‫�سيوفرها‬‫التي‬‫ال�سيولة‬‫امت�صا�ص‬‫عدم‬‫على‬‫احلر�ص‬ ‫الرقاعي‬ ‫القر�ض‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تعبئته‬ ‫�سيتم‬ ‫الذي‬ ‫املبلغ‬ ‫قد‬ ‫ال�سيولة‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬  ‫الوطني‬ ‫أن‬� ‫وثانيا‬ ‫اخلا�ص‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫متويل‬ ‫على‬ ‫أوال‬� ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مبا‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫زيادة‬ ‫حتدث‬ ‫قد‬ ‫ال�سيولة‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ .‫الت�ضخم‬‫على‬‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫يف‬‫االكتتاب‬‫إجناز‬�‫آجال‬�‫أن‬�‫امل�صادر‬‫هذه‬‫ت‬ّ‫ن‬‫وبي‬ ‫إعداد‬�‫مع‬‫بالتوازي‬‫�ستكون‬‫الوطني‬‫الرقاعي‬‫القر�ض‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫يكون‬‫أن‬�‫املرجح‬‫ومن‬‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬ .‫القادمة‬‫االنتخابات‬‫قبل‬‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬‫عن‬ ّ‫الر�سمي‬ ‫شكندالي‬ ‫رضا‬ ‫روحه‬ ‫شيخ‬ ‫منصف‬ ‫تدعيم‬ ‫إىل‬‫بالده‬‫سعي‬‫د‬ّ‫ك‬‫يؤ‬‫اليابان‬‫سفري‬ ‫تونس‬‫مع‬‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬‫العالقات‬ ‫االقتصادية؟‬‫الصعوبات‬‫جتاوز‬‫يف‬‫الوطني‬‫االكتتاب‬‫يساهم‬‫هل‬ ‫والتعاون الدولي‬ ‫للتنمية‬ ‫الدولة‬ ‫بكاتب‬ ‫لقاء‬ ‫في‬ :‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اقتراحه‬ ‫بعد‬ ‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫بوفد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫جمع‬ ‫لقاء‬ ‫أف�ضى‬� ‫رئي�س‬ ‫�زار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�سه‬�‫يرت‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫جنة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫أدوار‬� ‫بتفعيل‬ ‫يق�ضي‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫إىل‬� ،‫الفارط‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫واملل‬ ‫الق�ضايا‬ ‫كل‬ ‫بحث‬ ‫يف‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫ت�ضم‬‫اللجنة‬‫هذه‬‫أن‬�‫علما‬‫مبعاجلتها‬‫الكفيلة‬‫احللول‬‫ومناق�شة‬‫العالقة‬ .‫طرف‬‫كل‬‫عن‬‫ممثلني‬‫خم�سة‬‫تركيبتها‬‫يف‬ ‫فعاليات‬‫�ضمن‬‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫املنظمة‬‫أمام‬�‫امل�شاركة‬‫منافذ‬‫فتح‬‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬‫كما‬ ‫حني‬ّ‫ال‬‫والف‬ ‫الفالحة‬ ‫لتمثيل‬ ‫الوطني‬ ‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أ�شغال‬�‫و‬ .‫�صلبها‬‫الفالحي‬‫القطاع‬‫وموقع‬‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬‫ألة‬�‫س‬�‫للم‬‫ؤيتها‬�‫ر‬‫وب�سط‬ ‫العام‬‫الفالحي‬‫الو�ضع‬‫حول‬‫النظر‬‫وجهات‬‫تناول‬‫اللقاء‬‫هذا‬‫وكان‬ ‫حني‬ّ‫ال‬‫الف‬ ‫أن�شطة‬�‫ب‬ ‫املحيطة‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫احلارقة‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫املل‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫تقريرا‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫الفالحة‬ ‫احتاد‬ ‫ممثلوا‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫حيث‬ ،‫والبحارة‬ ‫هذه‬ ‫�اوز‬�‫جت‬ ‫بهدف‬ ‫املمكنة‬ ‫للحلول‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رات‬ّ‫ت�صو‬ ‫عن‬ ‫ال‬ ّ‫مف�ص‬ ‫حني‬ّ‫ال‬‫الف‬ ‫�صف‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫بالقطاع‬ ‫العناية‬ ‫أ�شكال‬� ‫إحكام‬�‫و‬ ‫ال�صعوبات‬ ،‫املرتاكمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والهيكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الظرف‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫يف‬ ‫حول‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫تنظيم‬ ‫نحو‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملبادرة‬ ‫دعمه‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫على‬ ‫موقعها‬ ‫من‬ ‫للعمل‬ ‫احلكومة‬ ‫وا�ستعداد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫ال�سيا�سات‬ .‫احلوار‬‫هذا‬‫نتائج‬‫وجت�سيم‬‫املبادرة‬‫هذه‬‫إجناح‬� ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�زار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫وقد‬ ‫واحلكومة‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫اللجنة‬ ‫تفعيل‬ ‫أن‬� ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فعل‬ ‫خطوة‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫الوطني‬ ‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وامل�شاركة‬ ‫وال�شروع‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫الفالحي‬ ‫للقطاع‬ ‫إعتبار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫إ‬� ‫حني‬ّ‫ال‬‫الف‬ ‫جهود‬ ‫إن�صاف‬�‫و‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫جهاز‬ ‫لعوائق‬ ‫ّية‬‫د‬‫ج‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ .‫وبحرا‬‫ا‬ّ‫ر‬‫ب‬‫اليومية‬‫وت�ضحياتهم‬ :‫يؤكد‬ ‫الزار‬ ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫الحكومة‬ ‫برئيس‬ ‫لقائه‬ ‫إثر‬ ‫الفالحة‬‫لقطاع‬‫اعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬‫الوطني‬‫االقتصادي‬‫احلوار‬‫يف‬‫إرشاكنا‬ ‫املهني‬‫التكوين‬‫وزير‬‫العموري‬‫حافظ‬‫ال�سيد‬‫اتفق‬ ‫لبعثة‬ ‫املقيم‬ ‫املن�سق‬ ‫ثابت‬ ‫منري‬ ‫ال�سيد‬ ‫مع‬ ‫والت�شغيل‬ ‫م�ساء‬ ‫جمعهما‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫بتون�س‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ،‫الوزارة‬ ‫مبقر‬ ‫املا�ضي‬ ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتمويل‬ ‫جديدة‬ ‫آليات‬� ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫درا�سي‬ ‫خالله‬ ‫�سيتم‬ ‫والذي‬ ،‫ال�شبان‬ ‫الباعثني‬ ‫لفائدة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫بعث‬‫جمال‬‫يف‬‫الناجحة‬‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫التجارب‬‫ا�ستعرا�ض‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صندوق‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ .‫والربازيل‬‫إ�سبانيا‬�‫و‬‫إيطاليا‬�‫ك‬‫أخرى‬�‫وبدول‬‫مب�صر‬ ‫يحول‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫التمويل‬ ‫عائق‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ّ‫ وبين‬ ‫�ستنطلق‬‫الوزارة‬‫أن‬�‫م�شريا‬‫م�شاريع‬‫عدة‬‫حتقيق‬‫دون‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫الت�ضامنية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫�شبان‬ ‫باعثني‬ ‫جتمع‬ ‫م�شرتكة‬ ‫م�شاريع‬ ‫متويل‬ ‫ت�سهيل‬ ‫تكونه‬ ‫خمت�ص‬ ‫مبرافقة‬ ‫متكاملة‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫عدة‬ ‫من‬ .‫النجاح‬‫حظوظ‬‫ل�ضمان‬‫الوزارة‬ ‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫لبعثة‬‫املقيم‬‫املن�سق‬‫أبرز‬�‫جانبه‬‫ من‬ ‫ال‬‫لذلك‬‫التغيري‬‫على‬‫قادر‬‫التون�سي‬‫ال�شباب‬‫أن‬�‫بتون�س‬ ‫ن�سبة‬‫من‬‫للحد‬‫مقرتحاته‬‫لتقدمي‬‫للحوار‬‫دعوته‬‫من‬‫بد‬ .‫البطالة‬ ‫اليوم‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬ ‫افتتاحه‬ ‫خالل‬ ‫أ�شعل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫نظمه‬‫الذي‬‫الفالحي‬‫امليدان‬‫يف‬‫املعاجلة‬‫املياه‬‫ا�ستخدام‬‫حول‬‫الدرا�سي‬ ‫للتطهري‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫ملحدودية‬ ‫نظرا‬ ‫�ري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫املعاجلة‬ ‫املياه‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫ويف‬ .‫املناخية‬ ‫التغيرّات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫عليها‬ ‫املتوا�صل‬ ‫وال�ضغط‬ ‫املائية‬ ‫مواردنا‬ ‫يف‬ ‫املعاجلة‬ ‫املياه‬ ‫إ�ستغالل‬� ‫�ضعف‬ ‫إىل‬� ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫أ�شار‬� ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرية‬ ‫خالل‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫مليون‬ 13 ‫ّى‬‫د‬‫يتع‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ّ‫�ري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫أة‬�ّ‫ي‬‫امله‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سقو‬ ‫املناطق‬ ‫إ�ستغالل‬� ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫أ�شعل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫وترجع‬ ‫مر�ضية‬ ‫غري‬ ‫تعترب‬ ‫هكتار‬ 8100 ‫حوايل‬ ‫مت�سح‬ ‫والتي‬ ّ‫للري‬ ‫ا�ستجابتها‬‫وعدم‬‫التطهري‬‫حمطات‬‫من‬‫أتية‬�‫املت‬‫املعاجلة‬‫املياه‬‫نوعية‬‫ّي‬‫د‬‫تر‬‫إىل‬� ‫متوا�صلة‬‫ب�صفة‬‫للري‬‫املعدة‬‫املعاجلة‬‫املياه‬‫توفر‬‫وعدم‬،‫التون�سية‬‫للموا�صفات‬ .‫الري‬‫�شبكات‬‫قدم‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫املناطق‬‫ببع�ض‬ ‫هذا‬‫تعرت�ض‬‫التى‬‫ال�صعوبات‬‫تذليل‬‫�ضرورة‬‫على‬‫الفالحة‬‫وزير‬‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬‫هذا‬ ‫التى‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫مربزا‬‫املتدخلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫التن�سيق‬‫إحكام‬�‫خالل‬‫من‬‫القطاع‬ ‫الري‬‫منظومة‬‫إجناح‬�‫يف‬‫هاما‬‫عن�صرا‬‫متثل‬‫والتي‬‫عليها‬‫االهتمام‬‫تركيز‬‫يتعني‬ ‫إعادة‬�‫ب‬‫املعاجلة‬‫املياه‬‫لتثمني‬‫إ�سرتاجتية‬�‫درا�سة‬‫إجناز‬�:‫ومنها‬،‫املعاجلة‬‫باملياه‬ ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫وا‬‫الفنية‬‫اجلوانب‬‫خمتلف‬‫إعتبار‬‫ل‬‫ا‬‫بعني‬‫أخذ‬�‫ت‬‫الري‬‫يف‬‫إ�ستعمالها‬� ‫�ضمان‬ ‫على‬ ‫واحلر�ص‬ ‫املعاجلة‬ ‫املياه‬ ‫نوعية‬  ‫وحت�سني‬ ،‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملالية‬ ‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبيات‬‫تدعيم‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫للموا�صفات‬‫مطابقتها‬ .‫القانونية‬‫للن�صو�ص‬‫طبقا‬‫املطلوبة‬‫التحاليل‬‫إجناز‬‫ل‬‫الالزمة‬‫إعتمادات‬‫ل‬‫با‬ ‫دراسة‬‫إنجاز‬‫إىل‬‫يدعو‬‫الفالحة‬‫وزير‬ ‫املعاجلة‬‫املياه‬‫لتثمني‬‫إسرتاجتية‬ ‫آليات‬‫عن‬‫للبحث‬‫درايس‬‫يوم‬ ‫الصغرى‬‫املشاريع‬‫لتمويل‬‫جديدة‬
  • 12.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬222014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫يف‬،‫اجلمعة‬‫اليوم‬ ،"‫م�سبوقة‬‫"غري‬‫مليونية‬‫إيل‬�،‫مر�سي‬‫حممد‬‫املعزول‬‫امل�صري‬‫للرئي�س‬‫الداعم‬‫التحالف‬‫دعا‬ .‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أها‬�‫بد‬‫التي‬"‫الثانية‬‫الثورية‬‫ـ"املوجة‬‫ب‬‫ي�صفه‬‫ما‬‫إطار‬� ‫من‬‫بداية‬‫متتابعة‬‫ًا‬‫م‬‫يو‬11‫ملدة‬‫ثورية‬‫"موجة‬‫إىل‬�،‫اجلاري‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫مطلع‬‫دعا‬‫ملر�سي‬‫ؤيد‬�‫امل‬‫التحالف‬‫وكان‬ .)‫للخال�ص‬‫معا‬..‫لنا‬‫(ال�شارع‬‫�شعار‬‫حتت‬،2014‫مار�س‬19‫اليوم‬ ‫علي‬‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬‫ح�صلت‬‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫له‬‫بيان‬‫يف‬،"‫االنقالب‬‫ورف�ض‬‫ال�شرعية‬‫لدعم‬‫الوطني‬‫"التحالف‬‫وقال‬ ‫لت�شكيل‬،‫م�سبوقة‬‫غري‬‫تكون‬‫مليونية‬‫يف‬،‫مبدعة‬‫�سلمية‬‫ومبقاومة‬‫بقوة‬‫الثوري‬‫احلراك‬‫"ليتوا�صل‬:،‫منه‬‫ن�سخة‬ ."‫يوم‬‫بعد‬‫يوما‬‫املن�شود‬‫اكتماله‬‫عنا�صر‬‫يكت�سب‬‫الذي‬‫احل�سم‬‫مناخ‬ ‫اجلمعة‬‫اليوم‬"‫مسبوقة‬‫"غري‬‫ملليونية‬‫يدعو‬»‫‏مريس‬«‫لـ‬‫الداعم‬‫التحالف‬ ‫وكاالت‬ – ‫الخرطوم‬ – ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫واالتهامات‬ ‫القطيعة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ 15 ‫�ة‬�‫ب‬‫�را‬�‫ق‬ ‫بعد‬ ‫يف‬‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�ادات‬��‫ي‬���‫ق‬‫�رز‬���‫ب‬‫أ‬�‫�ين‬‫ب‬‫�ة‬�‫ل‬‫�اد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫الب�شري‬ ‫عمر‬ ‫�وداين‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫التقى‬ ،‫�ودان‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬ ‫املعار�ض‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالزعيم‬ ،‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ،‫اخلرطوم‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫الرئي�س‬ ‫إقامة‬� ّ‫ر‬‫مق‬ ‫يف‬ ‫الرتابي‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫حفاوة‬ ‫أبديا‬�‫و‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫منهما‬ ّ‫كل‬ ‫احت�ضن‬ ‫حيث‬ ‫حلزب‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫ير‬�‫ش‬�����‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ف‬��‫ت‬‫وا‬ .‫�ة‬�‫ع‬��ّ‫ق‬‫�و‬�‫ت‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬ ،‫املعار�ض‬ ‫ال�شعبي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫للحوار‬ ‫ال�سوداين‬ ‫الرئي�س‬ ‫وجهها‬ ‫التي‬ ‫الدعوة‬ ‫ت�شمل‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫"كل‬ ،‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ."‫م�سلحة‬‫جماعة‬‫أو‬�‫حزب‬‫أي‬� ‫للحركة‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫س‬���‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫�را‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ‫أو�صل‬� ‫الذي‬ ‫االنقالب‬ ‫ومهند�س‬ ،‫بال�سودان‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يختلف‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ 1989 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫الب�شري‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ ‫الرتابي‬ ‫ؤ�س�س‬�‫وي‬ 1999 ‫�سنة‬ ‫الرجلني‬ ‫تالمذة‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫الب�شري‬ ‫نا�صر‬ ‫بينما‬ ‫املعار�ض‬ ‫ال�شعبي‬ .‫الرتابي‬ ‫الب�شري‬ ‫الرئي�س‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبول‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�شروط‬ ‫دون‬ ‫�وار‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للقوى‬ ‫أة‬�‫مفاج‬‫أبرز‬�،‫املعار�ضة‬‫القوى‬‫غالبية‬‫فعلت‬‫كما‬‫م�سبقة‬ ‫العنيف‬ ‫ال�صراع‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�سودانية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫لل�ساحة‬ .‫الرتابي‬‫أن�صار‬�‫بحق‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫واملالحقات‬‫احلزبني‬‫بني‬ ،‫احلاكم‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حلزب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقال‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫أن‬� ‫أهمية‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫اللقاء‬ ‫إن‬� ،‫إ�سماعيل‬� ‫عثمان‬ ‫م�صطفى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أ�سرع‬�‫ب‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لتحدد‬‫فيه‬‫�ست�شارك‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫للقوى‬‫ملكا‬‫احلوار‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫جهته‬ ‫من‬ ."‫وهياكله‬ ‫وزمانه‬ ‫ومو�ضوعاته‬ ‫�سقفه‬ ‫أن‬� ،‫رحمة‬ ‫آدم‬� ‫ب�شري‬ ،‫ال�شعبي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بحزب‬ ‫القيادي‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫فيه‬ ‫امل�شاركة‬ ‫والقوى‬ ‫احلوار‬ ‫آليات‬‫ل‬ ‫تطرق‬ ‫اللقاء‬ ‫وحاملي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫لكل‬ ‫مفتوحة‬ ‫الدعوة‬ ‫تكون‬ ‫الوطنية‬ ‫وال�شخ�صيات‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وقوى‬ ‫ال�سالح‬ ."‫والطالب‬‫وال�شباب‬‫أة‬�‫واملر‬‫امل�ستقلة‬ ‫سنة‬15‫بعد‬‫الربملان‬‫يدخل‬‫الرتايب‬ ‫اب‬َّ‫ر‬‫وع‬‫ال�شعبي‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫أ‬�‫فاج‬‫وقد‬‫هذا‬ ‫وتلبيته‬ ‫بقبوله‬ ‫اجلميع‬ ‫الرتابي‬ ‫ح�سن‬ ‫ال�سابق‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 11 ‫يوم‬ ‫الربملان‬ ‫إىل‬� ‫للح�ضور‬ ‫دعوة‬ ‫القبلية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫لوقف‬ "‫الله‬ ‫أهل‬�" ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫لدعم‬ ‫منذ‬ ‫الربملان‬ ‫يدخل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الرتابي‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬ .‫بالبالد‬ ،1999 ‫عام‬ ‫رم�ضان‬ ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫قرارات‬ ‫يف‬ ‫املفا�صلة‬ ‫ال�صباح‬‫هذا‬َّ‫ال‬‫إ‬�‫أعد‬�‫ومل‬‫ق�صيت‬ُ‫أ‬�‫أن‬�‫منذ‬‫أدخله‬�‫"مل‬‫وقال‬ ‫الربملان‬ ‫رئي�س‬ ّ‫عبر‬ ‫فيما‬ ."‫بالرجوع‬ ‫يوما‬ ‫أفكر‬� ‫ومل‬ ‫الرتابي‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬ ‫البالغ‬ ‫فرحه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫ز‬��‫ع‬ ‫�احت‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أننا‬� ‫أكد‬�‫نت‬ ‫يجعلنا‬ ‫الرتابي‬ ‫"وجود‬ ‫وقال‬ ،‫للربملان‬ ."‫غاليا‬‫الثمن‬‫كان‬‫مهما‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫يجمع‬‫الذي‬‫الطريق‬ ‫بالربملان‬ ‫املبادرة‬ ‫انطالقة‬ ‫خماطبا‬ ‫الرتابي‬ ‫وقال‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫إنهم‬� ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫جلنة‬ ‫برعاية‬ ‫من‬ ‫تفرقوا‬ ‫أنهم‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫يعملون‬ ‫مثل‬ ‫يجمعهم‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ،‫للمفا�صلة‬ ‫منه‬ ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ‫قبل‬ ،"‫و"ذكر‬ ‫عمل‬ ‫حلقة‬ ‫أنها‬� ‫و�صفها‬ ‫التي‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫الذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الفنت‬ ‫من‬ ‫بالكثري‬ ‫م�صابة‬ ‫البالد‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫الرتابي‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ،‫القانون‬ ‫مع‬ ‫اجلميع‬ ‫�وف‬�‫ق‬‫و‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫بربكاته‬ ‫عليهم‬ ‫وينعم‬ ‫املبادرة‬ ‫يبارك‬ ‫أن‬� ‫الله‬ ‫يف‬ ‫الحقا‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ."‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫أحوجنا‬� ‫"ما‬ ‫قائال‬ ‫جوانب‬‫لها‬‫دارفور‬‫ق�ضية‬‫أن‬�‫إىل‬�،‫باخلارج‬‫ت�صريحات‬ ‫أكد‬�‫و‬،‫االجتماعية‬‫العدالة‬‫حتقيق‬‫بينها‬‫من‬‫للحل‬‫كثرية‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال�صوفية‬ ‫الطرق‬ ‫رجال‬ ‫أن‬� .ّ‫احلل‬ ‫القطيعة‬‫سبب‬ ‫عمر‬ ‫�وداين‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫ز‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫ك‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫الب�شري‬ ‫قيام‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ،‫املعار�ض‬ ‫ال�شعبي‬ ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫العلن‬ ‫يف‬ ‫�صار‬ ‫لكنه‬ ،‫الوطني‬ ‫االنقاذ‬ ‫نظام‬ ‫اخلرطوم‬ ‫�صحافة‬ ‫إىل‬� ‫ت�سرب‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أي‬� ،1998 ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صب‬ ‫ي�شغل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫الرتابي‬ ‫أن‬� ‫أمانة‬�‫ليتوىل‬‫من�صبه‬‫من‬‫�سي�ستقيل‬،)‫(الربملان‬‫الوطني‬ ‫االنقاذ‬ ‫حتول‬ ‫مبفهوم‬ ،‫احلاكم‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حزب‬ .‫احلزب‬‫حكومة‬‫إىل‬�‫احلكومة‬‫حزب‬‫و�ضع‬‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫للمن�صب‬ ‫الرتابي‬ ‫انتخاب‬ ‫جرى‬ ‫وبالفعل‬ ‫هنا‬ ‫بت�صدعات‬ ‫�ارات‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫و�سط‬ 1998 ‫فيفري‬ ‫يف‬ ‫أيام‬� 3 ‫وبعد‬ .‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلاكم‬ ‫اجل�سم‬ ‫يف‬ ‫وهناك‬ ‫آنذاك‬� ‫ال�سوداين‬ ‫الرئي�س‬ ‫نائب‬ ‫لقي‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫�سقوط‬ ‫حادث‬ ‫يف‬ ‫م�صرعه‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫الزبري‬ ‫الفريق‬ ،‫املن�صب‬ ‫يف‬ ‫�راغ‬�‫ف‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ون‬ ،‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫أ�سماء‬� ‫ثالثة‬ ‫بدفع‬ ‫ّه‬‫د‬‫�س‬ ‫احلاكم‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫حينها‬ ‫�رر‬�‫ق‬ ‫الدكتور‬ ‫وهم‬ ‫للمن�صب‬ ‫منهم‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫الختيار‬ ‫للب�شري‬ ‫والدكتور‬ ،‫�ه‬�‫ط‬ ‫حممد‬ ‫عثمان‬ ‫وعلي‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ترا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬ ‫وقام‬ ،‫الد�ستور‬ ‫ح�سب‬ ‫ذلك‬ ‫وجاء‬ ،‫حممد‬ ‫احلاج‬ ‫علي‬ ‫النائب‬ ‫ملن�صب‬ ‫نائبا‬ ‫طه‬ ‫عثمان‬ ‫علي‬ ‫باختيار‬ ‫الب�شري‬ ‫أنها‬� ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫اخلطوة‬ ‫ا�ستقبل‬ ‫الرتابي‬ ‫لكن‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫له‬ ‫رف�ض‬ ‫بداية‬ ‫ت�شكل‬ ‫خطوة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫ز‬ ‫�س‬��‫�تر‬‫ح‬‫وا‬ .‫ير‬�‫ش‬�����‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫للحزب‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ل‬ ‫والتفرع‬ ،‫الربملان‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫�سطوته‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫اجتاهني‬ ‫يف‬ ‫يتحرك‬ ‫أ‬�‫وبد‬ ‫الب�شري‬‫بني‬‫القطيعة‬‫من‬‫عاما‬15‫مدار‬‫وعلى‬.‫ترتاجع‬ ‫الرتابي‬ ‫�وداين‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جهاز‬ ‫اعتقل‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ترا‬‫ل‬‫وا‬ ‫منها‬ ‫خمتلفة‬ ‫دعاوي‬ ‫حتت‬ ‫أ�شهر‬� ‫ّة‬‫د‬‫ولع‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� 2009 ‫عام‬ ‫اعتقل‬ ‫كما‬ ،‫ع�سكري‬ ‫النقالب‬ ‫التخطيط‬ ‫بتوقيف‬ ‫الدولية‬ ‫اجلنائية‬ ‫املحكمة‬ ‫لقرار‬ ‫أييده‬�‫ت‬ ‫بعد‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫وجرائم‬‫حرب‬‫جرائم‬‫ـ"ارتكابه‬‫ل‬‫الب�شري‬ ‫حيث‬ ‫البالد‬ ‫غربي‬ "‫دارفور‬ ‫إقليم‬� ‫يف‬ ‫جماعية‬ ‫إبادة‬�‫و‬ ‫إ�سقاط‬‫ل‬ ‫وت�سعى‬ ‫�لاح‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫م�سلحة‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫حت‬ .‫الب�شري‬ ‫األناضول‬ - ‫القاهرة‬ ،‫مر�سي‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�زول‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫للرئي�س‬ ‫�دون‬��‫ي‬‫ؤ‬����‫م‬ ‫�اب‬‫ل‬�‫ط‬ ‫�م‬�ّ‫�ظ‬�‫ن‬ ‫أ�سموه‬�‫مبا‬‫ًا‬‫د‬ً‫ي‬‫تند‬،‫جامعات‬‫عدة‬‫يف‬‫ب�شرية‬‫و�سال�سل‬‫م�سريات‬،‫اخلمي�س‬ ‫زمالئهم‬‫عن‬‫إفراج‬‫ل‬‫با‬‫وطالبوا‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�‫للمتظاهرين‬"‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫"القمع‬ .‫املحبو�سني‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ،‫جامعات‬ ‫بعدة‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫تظاهرات‬ ‫ملر�سي‬ ‫ؤيدون‬�‫م‬ ‫م‬ّ‫ونظ‬ ‫متتابعة‬ ‫ًا‬‫م‬‫يو‬ 11 ‫ملدة‬ "‫ثورية‬ ‫"موجة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ، ‫مار�س‬ 19 ‫فعاليات‬ ‫إ�صابة‬�‫و‬‫إثنني‬�‫مقتل‬‫عن‬‫أ�سفرت‬�،)‫للخال�ص‬‫معا‬..‫لنا‬‫(ال�شارع‬‫�شعار‬‫حتت‬ ‫ال�شرعية‬ ‫دعم‬ ‫حتالف‬ ‫قال‬ ‫فيما‬ .‫ال�صحة‬ ‫لوزارة‬ ‫ح�صيلة‬ ‫وفق‬ ،‫آخرين‬� 30 .‫خم�سة‬ ‫ال�شهداء‬ ‫ان‬ ‫بدء‬ ‫باجلامعة‬ ‫الهند�سة‬ ‫كلية‬ ‫طالب‬ ‫احتاد‬ ‫أعلن‬� ‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫ففي‬ ‫للمطالبة‬ ،‫م�سمي‬ ‫غري‬ ‫أجل‬‫ل‬‫و‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ء‬‫بد‬ ،‫الدرا�سة‬ ‫عن‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫قتلوا‬ ‫الذين‬ ‫للطالب‬ ‫والق�صا�ص‬ ،‫املحبو�سني‬ ‫زمالئهم‬ ‫عن‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫الكلية‬ ‫من‬ ‫طالب‬ 4 ‫إ�صابة‬� ‫بعد‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫مع‬ ‫مواجهات‬ ‫يف‬ ‫أ�صيبوا‬� .‫االربعاء‬ ‫تظاهرات‬ ‫خالل‬ ‫هن�ستني‬ )‫(لن‬ ‫"م�ش‬ ‫عليها‬ ‫ًا‬‫ب‬‫مكتو‬ ‫الفتات‬ ‫الكلية‬ ‫داخل‬ ‫الطالب‬ ‫وعلق‬ ‫الذي‬ ‫ر�ضا‬ ‫حممد‬ ‫الهند�سة‬ ‫طالب‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫(يف‬ ‫جديد‬ ‫ر�ضا‬ )‫(ننتظر‬ ‫دون‬ ‫للكلية‬ ‫آتي‬� ‫(لن‬ ،)‫املا�ضي‬ ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫طالبية‬ ‫احتجاجات‬ ‫خالل‬ ‫قتل‬ .)‫أمان‬�‫ب‬ ‫أتعلم‬� ‫(حقي‬ ،)‫حماية‬ ‫بكلية‬ ‫طالبات‬ ‫مت‬ّ‫نظ‬ ،)‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫(�شرقي‬ ‫�شم�س‬ ‫عني‬ ‫جامعة‬ ‫ويف‬ ‫عن‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫للمطالبة‬ ‫الكلية‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫باجلامعة‬ ‫البنات‬ ‫مبا‬ ‫والتنديد‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫املقبو�ض‬ ‫والطالبات‬ ‫الطلبة‬ ."‫"الع�سكر‬ ‫بحكم‬ ‫و�صفوه‬ ،"‫ال�صمود‬ ‫�ز‬�‫م‬‫ر‬ ‫"رابعة‬ ‫عليها‬ ‫ًا‬‫ب‬‫مكتو‬ ‫�ات‬�‫ت‬��‫ف‬‫ال‬ ‫الطالبات‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ف‬‫ور‬ ."‫أفواه‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكميم‬ ‫"نرف�ض‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫الهدوء‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫�سادت‬ )‫القاهرة‬ ‫(�شرقي‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫جامعة‬ ‫ويف‬ ‫أعلنت‬� ‫حيث‬ ، ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫الثاين‬ ‫الدرا�سي‬ ‫الف�صل‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫مرة‬ ‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫توجد‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ،‫ملر�سي‬ ‫ؤيدة‬�‫امل‬ "‫االنقالب‬ ‫�ضد‬ ‫"طالب‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫واالحتجاجات‬ ‫التظاهر‬ ‫فعاليات‬ ‫�ستوا�صل‬ ‫وانها‬ ، ‫اجلمعة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ .‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطلع‬ ‫"طالب‬‫حركة‬‫مت‬ّ‫نظ‬،‫مر�سي‬‫أ�س‬�‫ر‬‫م�سقط‬،)‫النيل‬‫(دلتا‬‫ال�شرقية‬‫ويف‬ ‫الب�شرية‬ ‫وال�سال�سل‬ ‫الوقفات‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫عد‬ ،‫ملر�سي‬ ‫الداعمة‬ ،"‫االنقالب‬ ‫�ضد‬ . ‫باملحافظة‬ ‫مدن‬ ‫بعدة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و�صو‬ ،‫العدوية‬ ‫رابعة‬ ‫و�شارات‬ ‫امل�صرية‬ ‫أعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شاركون‬ ‫ورفع‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫ومطالبني‬ ،‫للحريات‬ "‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫"القمع‬ ‫راف�ضني‬ ‫وطالبوا‬ ،‫ملر�سي‬ ‫أ�سموه‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ودة‬��‫ع‬‫و‬ ‫ل�ضحاياهم‬ ‫والق�صا�ص‬ ‫املحبو�سني‬ ‫�لاب‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ."‫املنتخبة‬ ‫واملجال�س‬ ‫"ال�شرعية‬ "‫االنقالب‬ ‫�ضد‬ ‫"طالب‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫مت‬ّ‫نظ‬ ،)‫م�صر‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫(و‬ ‫املنيا‬ ‫ويف‬ ‫ا‬ ً‫احتجاج‬‫دجلا؛‬‫وقرية‬‫املنيا‬‫بجامعة‬‫�صباحية‬‫م�سريات‬‫ملر�سي‬‫ؤيدون‬�‫وم‬ ‫مبا‬ ‫ًا‬‫د‬‫وتندي‬ ،"‫ـ"الباطلة‬‫ب‬ ‫و�صفوها‬ ‫التي‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيادة‬ ‫حماكمة‬ ‫على‬ ‫فى‬ "‫املتظاهرين‬ ‫على‬ ‫احلي‬ ‫الر�صا�ص‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬�‫و‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬�" ‫أ�سموه‬� .‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫أول‬� ‫م�سريات‬ ‫(�شمال‬ ‫وال�سوي�س‬ ،)‫م�صر‬ ‫(و�سط‬ ‫�سويف‬ ‫بني‬ ‫حمافظتا‬ ‫�شهدت‬ ‫كما‬ .‫مماثلة‬ ‫مظاهرات‬ )‫�شرق‬،‫وجتويع‬،‫ح�صار‬‫من‬‫غزة‬‫قطاع‬‫يف‬‫أهلنا‬�‫ب‬‫امل�صرية‬‫ال�سلطات‬‫تفعله‬‫ما‬ ‫مليون‬‫لت�سعني‬‫م�شني‬‫امر‬‫وهو‬،‫اجلماعية‬‫العقوبات‬‫م�ستوى‬‫اىل‬‫يرتقي‬ ‫الوطنية‬ ‫ومواقفها‬ ‫مل�صر‬ ‫وي�سيء‬ ،‫جميعا‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫وللعرب‬ ‫م�صري‬ .‫العادلة‬‫االن�سانية‬‫للق�ضايا‬‫االنت�صار‬‫يف‬‫امل�شرفة‬ ‫نتفهمها‬‫ان‬‫ميكن‬‫وال‬،‫مبمار�ستها‬‫والتلذذ‬‫الق�سوة‬‫هذه‬‫ا�سباب‬‫نفهم‬‫ال‬ ‫حق‬ ‫ويف‬ ،‫ا�شقاء‬ ‫اي‬ ،‫ا�شقاء‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫عندما‬ ‫خا�صة‬ ،‫مربرا‬ ‫لها‬ ‫جند‬ ‫او‬ ‫ا�سرائيلية‬ ‫جوية‬ ‫وغارات‬ ،‫االحتالل‬ ‫حتت‬ ‫يعانون‬ ‫وم�سلمني‬ ‫عرب‬ ‫انا�س‬ ‫الكرامة‬ ‫عن‬ ‫يذودون‬ ‫الذين‬ ‫املقاومة‬ ‫لرجال‬ ‫اغتيال‬ ‫وعمليات‬ ،‫متوا�صلة‬ .‫ودمائهم‬‫بارواحهم‬‫العربية‬ ،‫القاهرة‬ ‫يف‬ »‫«حما�س‬ ‫حركة‬ ‫مكاتب‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تغلق‬ ‫ان‬ ‫حقها‬ ‫من‬ ‫�سيادي‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫فهذا‬ ‫قياداتها‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫د‬ ‫ومتنع‬ ،‫ن�شاطها‬ ‫وحتظر‬ ‫فل�سطيني‬ ‫مليوين‬ ‫تعاقب‬ ‫ان‬ ‫ولكن‬ ،‫�راء‬�‫ج‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫اختلفنا‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫وقواتها‬ ‫ومنها‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫اال�سرائيليني‬ ‫من‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫حما�صرين‬ ‫قبوله‬‫ميكن‬‫وال‬،‫باحليوانات‬‫يليق‬‫ال‬‫ان�ساين‬‫غري‬‫عمل‬‫فهذا‬‫اخرى‬‫ناحية‬ .‫واحليوانية‬‫والقانونية‬‫االخالقية‬‫املعايري‬‫كل‬‫وفق‬‫تربيره‬‫او‬ *** ‫ول�ساعات‬‫ايام‬‫لت�سعة‬‫اال‬‫يفتح‬‫ومل‬،‫العام‬‫بداية‬‫منذ‬‫مغلق‬‫رفح‬‫معرب‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫وهناك‬ ،‫االذالل‬ ‫وعمليات‬ ‫باالهانات‬ ‫مرفوقة‬ ‫فقط‬ ‫معدودة‬ .‫التع�سفي‬‫االنتقامي‬‫االغالق‬‫هذا‬‫من‬‫املت�ضريني‬‫آالف‬�‫و‬‫املر�ضى‬ ‫عن‬ ‫واملدافعني‬ ،‫مل�صر‬ ‫املحبني‬ ‫من‬ ‫القطاع‬ ‫ابناء‬ ‫من‬ ‫�صديق‬ ‫هاتفني‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫وزيرا‬ ‫وعمل‬ ،‫حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫ب�شدة‬ ‫واملعار�ضني‬ ،‫�سيا�ساتها‬ ‫نكتب‬‫ان‬‫طالبا‬‫متهدج‬‫أمل‬�‫مت‬‫ب�صوت‬‫ام�س‬‫م�ساء‬‫م�ستغيثا‬‫هاتفني‬،‫�سابقا‬ ،‫والعالج‬ ‫�دواء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫لعدم‬ ‫ميوتون‬ ‫الذين‬ ‫املر�ضى‬ ‫�ين‬‫ن‬‫ال‬ ‫انت�صارا‬ ‫قهرا‬ ‫باملوت‬ ‫عليهم‬ ‫وحتكم‬ ‫وجههم‬ ‫يف‬ ‫املعرب‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وتغلق‬ .‫أ�سا‬�‫وي‬ ‫امل�صريني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫وعواطف‬‫قلوب‬‫نوعية‬‫نعرف‬‫ان‬‫نتمنى‬ ‫ابناء‬ ‫على‬ ‫�اق‬�‫ن‬��‫خل‬‫ا‬ ‫وت�شديد‬ ،‫�ح‬��‫ف‬‫ر‬ ‫معرب‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫غ‬‫ا‬ ‫�رار‬��‫ق‬ ‫�ذوا‬�‫خ‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ذرة‬ ‫او‬ ‫�شفقة‬ ‫او‬ ‫رحمة‬ ‫توجد‬ ‫اال‬ ،‫الق�سوة‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫بهذه‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫قلوب‬ ‫مثل‬ ‫القلوب‬ ‫هذه‬ ‫وهل‬ ،‫وقلوبهم‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عروق‬ ‫يف‬ ‫االن�سانية‬ ‫من‬ ‫امل�سلح؟‬‫واال�سمنت‬‫الرخام‬‫من‬‫انها‬‫ام‬،‫الب�شر‬‫من‬‫ال�ساحقة‬‫الغالبية‬ ‫وقطعت‬ ،‫�اق‬�‫ف‬��‫ن‬‫اال‬ ‫ن�سفت‬ ‫احلاكمة‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫املازوت‬‫امدادات‬‫و�صول‬‫وعرقلت‬،‫والدواء‬‫الطعام‬‫امدادات‬ ‫كل‬ ،‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫الوحيدة‬ ‫الكهرباء‬ ‫حمطة‬ ‫لت�شغيل‬ ‫الالزمة‬ ‫وتنتقم‬،‫باالرهاب‬‫وتتهمها‬»‫«حما�س‬‫حركة‬‫تكره‬‫النها‬‫هذا‬ ‫وايدت‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫االخوان‬ ‫حركة‬ ‫اىل‬ ‫تنتمي‬ ‫النها‬ ‫منها‬ ‫اكرث‬‫ذنب‬‫ما‬‫ولكن‬،‫مر�سي‬‫حممد‬‫املعزول‬‫الرئي�س‬‫نظام‬ ‫حكمها‬ ‫حتت‬ ‫يعي�شون‬ ‫فل�سطني‬ ‫مليوين‬ ‫من‬ ‫القطاع؟‬‫يف‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ئ‬���‫م‬ ‫�ب‬���‫ن‬‫ذ‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫�م‬��‫ث‬ ‫عليهم‬ ‫كتبت‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫من‬ ‫منذ‬ ‫م�صر‬ ‫اىل‬ ‫اللجوء‬ ‫�دار‬�‫ق‬‫اال‬ ‫وهل‬ ‫بعدها؟‬ ‫او‬ ‫النكبة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫ا‬ ‫امل�صرية‬‫ال�سلطات‬‫تقبل‬ ‫مواطنيها‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫مب‬ ‫ربعها‬ ‫او‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫عربية؟‬‫دولة‬‫اي‬‫يف‬ *** ‫واجلامعات‬‫املدار�س‬‫دخول‬‫م�صر‬‫يف‬‫الفل�سطينيني‬‫ابناء‬‫على‬‫ممنوع‬ ‫العقبات‬ ‫كل‬ ‫ويواجهون‬ ،‫العربية‬ ‫املهاجر‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ا�شقائهم‬ ‫مثل‬ ‫امل�صرية‬ ‫بالعملة‬ ‫ماديا‬ ‫مقابال‬ ‫يدفعوا‬ ‫ان‬ ‫وعليهم‬ ،‫اقاماتهم‬ ‫لتجديد‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫قرار‬ ‫�صدر‬ ،‫يرا‬�‫خ‬‫وا‬ ،‫املعدمون‬ ‫الفقراء‬ ‫وهم‬ ‫باالجانب‬ ‫ا�سوة‬ ‫ال�صعبة‬ .‫اخلا�صة‬‫املدار�س‬‫او‬‫احل�ضانة‬‫دور‬‫دخول‬‫من‬‫اطفالهم‬‫مبنع‬ ‫مفاجيء‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫وعاطل‬ ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫يعي�ش‬ ‫معدم‬ ‫فقري‬ ‫القطاع‬ ‫ابناء‬ ‫احد‬ ‫فوجد‬،‫حكومية‬‫مدر�سة‬‫يف‬‫طفله‬‫ادخال‬‫اراد‬،‫م�صرية‬‫فتاة‬‫من‬‫متزوج‬ ‫عليه‬ ‫فحن‬ ،‫الناظر‬ ‫�ام‬�‫م‬‫ا‬ ‫باكيا‬ ‫انهار‬ ،‫وجهه‬ ‫يف‬ ‫مغلقة‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫اال‬ ‫ويف‬ ،‫امل�صرية‬ ‫زوجته‬ ‫يطلق‬ ‫ان‬ ‫اي‬ ،‫حال‬ ‫له‬ ‫ووجد‬ ،‫قلبه‬ ‫ورق‬ ‫يف‬ ‫املدر�سة‬ ‫يف‬ ‫طفلها‬ ‫ت�سجل‬ ‫ان‬ ‫الزوجة‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫احلالة‬ ‫وهذه‬ .‫القانون‬‫على‬‫التفاف‬‫عملية‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫م�شري‬ ‫يا‬ ‫االن�سانية‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫من�صور‬ ‫عديل‬ ‫يا‬ ‫االن�صاف‬ ‫من‬ ‫مو�سى‬ ‫�رو‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�سيد‬ ‫�ا‬�‫ي‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫ي�سمعني‬ ‫�ل‬�‫ه‬ ‫الد�ستور؟‬ ‫و�ضع‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫اال�صيل‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�شعب‬ ‫دائما‬‫انت�صر‬‫الذي‬‫الطيب‬ ‫حروبا‬ ‫وخا�ض‬ ‫ال�شقائه‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫ال�شهداء‬ ‫وقدم‬ ‫العادلة؟‬‫ق�ضاياهم‬ ‫ونعم‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫س‬�����‫ح‬ ‫الوكيل‬ ‫القطيعة‬ ‫من‬ ‫سنة‬ 15 ‫بعد‬ ‫الرتايب؟‬‫حسن‬‫التارخيي‬‫رشيكه‬‫مع‬‫البشري‬‫مر‬ُ‫ع‬‫لقاء‬‫خيفي‬‫ماذا‬ ‫مرص‬‫يف‬"‫ثورية‬‫"موجة‬‫محلة‬ ‫أيام‬‫ثاين‬‫يف‬‫طالبية‬‫احتجاجات‬ ‫العالـم‬‫يف‬‫القرار‬‫لصناع‬"‫"رسائل‬‫لبعث‬‫األحد‬‫يوم‬‫مهرجانا‬‫م‬ ّ‫تنظ‬‫محاس‬ ‫غزة‬‫قطاع‬‫بحصارها‬‫اإلنسانية‬‫ضد‬‫جريمة‬‫ترتكب‬‫املرصية‬‫السلطات‬ ‫الباري‬ ‫عبد‬ :‫عطوان‬ ‫�ستنظم‬ ‫إنها‬� ،"‫"حما�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫حركة‬ ‫قالت‬ ‫�سيحمل‬ ،‫ـزة‬‫غ‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ،‫القادم‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫كبريا‬ ‫مهرجانا‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫�صناع‬ ‫لكل‬ ،"‫ال�سيا�سية‬ ‫الر�سائل‬ ‫من‬ ‫"الكثري‬ .‫العامل‬ ‫احلركة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫املتحدث‬ ،‫برهوم‬ ‫فوزي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا�سم‬ ‫�سيحمل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،"‫احلا�شد‬ ‫اجلماهريي‬ ‫"املهرجان‬ ‫أن‬� ‫مبثابة‬ ‫�سيكون‬ ،"‫ال�شهداء‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫والثبات‬ ‫"الوفاء‬ ‫القرار‬‫�صناع‬‫ولكل‬،‫إ�سرائيل‬‫ل‬‫و‬،‫الفل�سطيني‬‫لل�شعب‬‫ر�سالة‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫"�ضرب‬‫أن‬�‫على‬‫ؤكد‬�‫�ست‬،‫املهرجان‬‫ر�سالة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ينجح‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ."‫الت�ضحيات‬ ‫بلغت‬ ‫مهما‬ ‫التحرير‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫�سيم�ضي‬ ‫عن‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫أعلنت‬� ‫قد‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫وكانت‬ ‫يف‬ ‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫و�سط‬ ،"‫"ال�سرايا‬ ‫�ساحة‬ ‫يف‬ ‫مهرجان‬ ‫إقامة‬� ‫أحمد‬� ‫ال�شيخ‬ ‫وهما‬ ،‫ؤ�س�سيها‬�‫م‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫مقتل‬ ‫ذكرى‬ .‫الرنتي�سي‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ،‫يا�سني‬ ،2004‫مار�س‬21‫يف‬‫يا�سني‬‫ال�شيخ‬‫إ�سرائيل‬�‫واغتالت‬ ‫فيما‬ ،‫جوية‬ ‫مقاتالت‬ ‫أطلقتها‬� ‫ب�صواريخ‬ ‫ق�صفه‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ .‫العام‬ ‫ذات‬ ‫من‬ ‫إبريل‬� 16 ‫يف‬ ‫الرنتي�سي‬ ‫اغتالت‬ ‫ح�صارا‬،‫حما�س‬‫حركة‬‫تديره‬‫الذي‬،‫غزة‬‫قطاع‬‫ويعاين‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ،‫امل�صرية‬ ‫وال�سلطات‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ،‫م�شددا‬ .‫لل�سكان‬ ‫املعي�شية‬ ‫الظروف‬ ‫تدهور‬ ‫تكتفي‬ ‫حيث‬ ،‫للقطاع‬ ‫الب�ضائع‬ ‫دخول‬ ‫إ�سرائيل‬� ّ‫ن‬‫وتقن‬ ‫مواد‬ ‫�ال‬�‫خ‬‫إد‬� ‫متنع‬ ‫فيما‬ ،‫اال�ستهالكية‬ ‫بالب�ضائع‬ ‫بتزويده‬ .‫للم�صانع‬ ‫الالزمة‬ ‫اخلام‬ ‫واملواد‬ ،‫البناء‬ ‫بني‬ ‫الوا�صل‬ ،‫رفح‬ ‫معرب‬ ،‫امل�صرية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تغلق‬ ‫كما‬ ‫ل�سفر‬ ‫فقط‬ ‫وتفتحه‬ ،‫كامل‬ ‫�شبه‬ ‫ب�شكل‬ ،‫وم�صر‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫مب�شاركة‬ ،‫اجلي�ش‬ ‫قادة‬ ‫إطاحة‬� ‫عقب‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫امل�صري‬ ‫بالرئي�س‬ ،‫ودينية‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫�شعبية‬ ‫قوى‬ .‫املا�ضي‬ ‫يوليو/متوز‬ ‫يف‬ ،‫مر�سي‬
  • 13.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬242014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬‫دولي‬ ‫؟‬ّ‫ير‬‫تغ‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ .‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫بعد‬ ‫سوريا‬ ‫العامة‬ ‫النتائج‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫لل�صراع‬ ‫العام‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬ ّ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هدفها‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫الثورة‬ ‫تنجح‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫تتغري‬ ‫مل‬ ‫أد‬�‫لو‬ ‫م�سعاه‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫ينجح‬ ‫مل‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬ ،‫النظام‬ ‫إ�سقاط‬�‫ب‬ ‫فالعام‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫كبرية‬ ‫تغريات‬ ‫ح�صلت‬ ‫فقد‬ ‫التفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫أما‬� .‫الثورة‬ ‫والذي‬ ‫الطويل‬ ‫م�سارها‬ ‫يف‬ ‫أ�سوء‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�صعب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫للثورة‬ ‫الثالث‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والع�سكر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫فاالجنازات‬ .2011 ‫مار�س‬ ‫منت�صف‬ ‫انطلق‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ 2012 ‫لعام‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صف‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫حتققت‬ ‫التي‬ ‫اخلالفات‬ ‫بددتها‬ ّ‫دبلوما�سي‬ ‫جناح‬ ‫من‬ ‫رافقها‬ ‫وما‬ ،2013 ‫لعام‬ ‫والتخاذل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫والع�سكر‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫هيئات‬ ‫داخل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫امل�شهد‬‫يف‬‫ّا‬‫ي‬‫رئي�س‬‫فاعال‬‫باعتباره‬‫اجلهادي‬‫العن�صر‬‫وبروز‬،ّ‫يل‬‫الدو‬ ‫الله‬‫كحزب‬‫ع�سكريني‬‫فاعلني‬‫تدخل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬� ّ‫والع�سكري‬‫ال�سيا�سي‬ ‫ب�شكل‬ ‫النظام‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ال�صراع‬ ‫يف‬ ‫الخ‬ .. ‫ّة‬‫ي‬‫العراق‬ ‫وامليلي�شيات‬ ‫الدعم‬ ‫وتزايد‬ ،‫ل�صاحله‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ .‫والدوليني‬‫إقليميني‬‫ل‬‫ا‬‫حلفائه‬‫قبل‬‫من‬‫للنظام‬ ّ‫والع�سكري‬‫ال�سيا�سي‬ ‫نظركم؟‬ ‫يف‬ ‫سوريا‬ ‫يف‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫مسار‬ ‫ّر‬‫ث‬‫تع‬ ‫ملاذا‬ ‫ملدة‬ ‫�سلميتها‬ ‫يف‬ ‫وا�ستمرت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫�سلم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫الثورة‬ ‫انطلقت‬ ‫العربي‬‫للربيع‬‫امتداد‬‫هي‬‫ال�سورية‬‫فالثورة‬،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ا�شهر‬‫ّة‬‫ي‬‫ثمان‬ ‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫باقي‬ ‫يف‬ ‫لتنت�شر‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شرارته‬ ‫البوعزيزي‬ ‫�د‬�‫ق‬‫أو‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لوال‬‫الثورات‬‫عن‬‫أى‬�‫من‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫�سور‬‫تبقى‬‫أن‬�‫املمكن‬‫من‬‫كانت‬.‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبنية‬ ‫فاملتابع‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫انطالق‬ ‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫الطائف‬‫ّة‬‫ي‬‫الع�صب‬‫با�ستثناء‬‫النظامني‬‫بني‬‫الكبري‬‫الت�شابه‬‫يدرك‬ .‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫وخطاب‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫ت�سيطر‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫طويلة‬ ‫أ�شهر‬� ‫ملدة‬ ‫ال�سلمية‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫�صمدت‬ ‫بالتحديد‬ ‫للثورة‬ ‫الثاين‬ ‫ال�شهر‬ ‫منذ‬ ‫اجلي�ش‬ ‫با�ستخدام‬ ‫النظام‬ ‫قيام‬ ‫قناعة‬‫على‬‫كانوا‬‫فاملتظاهرون‬،2011‫أبريل‬�/‫ني�سان‬25‫درعا‬‫يف‬ ‫التمرد‬ ‫من‬ ‫أ�سرع‬� ‫ب�شكل‬ ‫أكلها‬� ‫أتي‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال�سلمية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫امل�سلح‬ ‫التمرد‬ ‫ب�صورة‬ ‫حا�ضرة‬ ‫ال�سورية‬ ‫الذاكرة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫امل�سلح‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�اد‬�‫ق‬‫و‬ ‫الثمانينيات‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سورية‬ ‫خارج‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روج‬�‫خ‬‫و‬ ‫ال�شهرية‬ ‫حماه‬ ‫مبجزرة‬ ‫وانتهى‬ ‫راهن‬ .‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫والليرباليني‬ ‫الي�ساريني‬ ‫املعار�ضني‬ ‫جميع‬ ‫وزج‬ ‫جرى‬‫كما‬‫جانبهم‬‫إىل‬�‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫بع�ض‬‫انزياح‬‫عن‬‫املحتجون‬ ‫ثورة‬‫إبان‬�‫م�صر‬‫يف‬‫جرى‬‫كما‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫نف�سها‬‫حتييد‬‫أو‬�‫تون�س‬‫يف‬ ‫يبدو‬ ‫النظام‬ ‫جعل‬ ‫املركزي‬ ‫والتحكم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطائف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�صب‬ ‫لكن‬ ،‫يناير‬ .‫واالن�شقاق‬‫للتفكك‬‫قابلة‬‫غري‬‫واحدة‬‫كتلة‬‫وكانه‬ ‫املمار�س‬ ‫العنف‬ ‫بدرجة‬ ‫يتحكم‬ ‫النظام‬ ‫كان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إذ‬� .‫ّة‬‫ي‬‫عك�س‬ ‫بنتائج‬ ‫جاء‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫ال�سلميني‬ ‫املحتجني‬ ‫�ضد‬ ‫ودير‬‫وادلب‬‫كحماه‬‫أخرى‬�‫مدن‬‫لتن�ضم‬‫ومتددت‬‫املظاهرات‬‫تو�سعت‬ ‫اجلهاز‬ ‫قناعة‬ ‫كانت‬ .‫وغريها‬ ‫دم�شق‬ ‫وريف‬ ‫الكردية‬ ‫واملناطق‬ ‫الزور‬ ‫مل‬ ‫العنف‬ ‫أن‬�‫و‬ "‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫وحيد‬ ‫�سبيل‬ ‫العنف‬ " ‫أن‬� ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يورد‬ ‫وكما‬ – ‫بل‬ ‫فا�شل‬ ‫ا�سلوب‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫لي�س‬ ‫املظاهرات‬ ‫أد‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫ينجح‬ ‫لي�ست‬‫اجلرعة‬‫أن‬‫ل‬‫بل‬-‫الدولية‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫ملجموعة‬‫كبري‬‫أمني‬�‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫ت�صعد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ 2011 ‫�وان‬�‫ج‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫وابتداء‬ .‫ّة‬‫ي‬‫عال‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫الثورة‬ ‫ات�ساع‬ ‫لكن‬ ‫م�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫درجات‬ ‫إىل‬� ‫العنف‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫فانتقل‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلل‬ ‫جناح‬ ‫دون‬ ‫حال‬ ‫ال�سورية‬ ‫اجلغرافية‬ ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫باجلي�ش‬ ‫زج‬ ‫عندما‬ ‫الع�سكري‬ ‫احلل‬ ‫إىل‬� ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫ال�ساحات‬ ‫مظاهرات‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ 2011 ‫أوت‬� ‫إىل‬� ‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫اجلي�ش‬ ‫انحياز‬ ‫ونتيجة‬ .‫وادلب‬ ‫الزور‬ ‫ودير‬ ‫حماة‬ ‫القيمية‬ ‫�سقطت‬ ‫الوح�شية‬ ‫املجازر‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وارتكابه‬ ‫النظام‬ ‫جانب‬ – ‫للنظام‬ ‫ينظر‬ ‫أ‬�‫وبد‬ .‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫االعتبارية‬ ‫على‬-‫الدميقراطية‬‫أجل‬�‫من‬‫بيان‬‫كتابه‬‫يف‬‫غليون‬‫برهان‬‫و�صف‬‫كما‬ ‫قتل‬ ‫عن‬ ‫يتوانى‬ ‫ال‬ ‫احتالل‬ ‫كجي�ش‬ ‫جي�شه‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫داخلي‬ ‫ا�ستعمار‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� .‫الخ‬..‫والت�شليح‬‫والنهب‬‫ال�سلب‬‫بعمليات‬‫ويقوم‬‫املدنيني‬ ‫ال�سالح‬ ‫حمل‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫تتعاىل‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬� ‫الظاهرة‬ ‫أت‬�‫�د‬��‫ب‬ ‫وهنا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫واقتحامات‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫ملواجهة‬ ‫املجندين‬‫من‬‫وكثري‬‫ال�ضباط‬‫بع�ض‬‫ان�شقاق‬‫مع‬‫ذلك‬‫ترافق‬.‫امل�سلحة‬ ‫جويلية‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ريا�ض‬ ‫املن�شق‬ ‫العقيد‬ ‫أعلن‬�‫و‬ ‫اجلي�ش‬ ‫عن‬ ‫ينجح‬‫مل‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫لكن‬.‫احلر‬‫ال�سوري‬‫اجلي�ش‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫عن‬2011 ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫امل�سلح‬ ‫العمل‬ ‫وا�ستمر‬ ،‫النظام‬ ‫�ضد‬ ‫ال�سالح‬ ‫توحيد‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫وهذا‬ .‫الوطني‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫و�ضع‬ ‫دون‬ ‫املناطقي‬ ‫جماعات‬ ‫وجدت‬ ‫لذلك‬ .‫امل�سلح‬ ‫للعمل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫التن�سيق‬ ‫كان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫الهدف‬ ‫يف‬ ‫ت�شرتك‬ ‫النظام‬ ‫تقاتل‬ ‫كثرية‬ .‫والبقاء‬ ‫ال�صمود‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫النظام‬ ‫منح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫م�ستوى‬ ‫أدنى‬� ‫على‬ ‫جي�شا‬‫ليواجه‬‫الالزم‬‫بال�سالح‬‫تدعم‬‫مل‬‫املقاتلة‬‫اجلماعات‬‫هذه‬‫أن‬�‫كما‬ ‫�ضابط‬ ‫مليون‬ ‫ن�صف‬ ‫نحو‬ ‫ي�ضم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوري‬ ‫كاجلي�ش‬ ‫كبريا‬ ‫واحلر�س‬ ‫العراقية‬ ‫وامللي�شيات‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫تدخل‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬ .‫وجمند‬ ‫حرب‬ ‫ا�سلوب‬ ‫مواجهة‬ ‫من‬ ‫مكنه‬ ‫النظام‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثوري‬ ‫أبواب‬� ‫إىل‬� ‫الثوار‬ ‫و�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ل�صاحله‬ ‫املعادلة‬ ‫وقلب‬ ‫الع�صابات‬ .2013‫عام‬‫بداية‬‫دم�شق‬ ‫وحتسني‬ ‫خالفاهتا‬ ‫جتاوز‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السور‬ ‫املعارضة‬ ‫نت‬ ّ‫متك‬ ‫هل‬ ‫وملاذا؟‬ ‫ذلك؟‬ ‫خالف‬ ‫األمر‬ ّ‫أن‬ ‫أم‬ ‫ّظام‬‫ن‬‫ال‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أدائها‬ ‫لي�ست‬ ‫ولكنها‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يح�صل‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تتحمل‬ ‫البعث‬ ‫نظام‬ ‫غيب‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫من‬ ‫أربع‬� ‫عقود‬ ‫خالل‬ .‫الوحيد‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫لذلك‬ .‫ال�شعب‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫عن‬ ‫وحجبهم‬ ‫ونفاهم‬ ‫املعار�ضني‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫أو‬� ‫معار�ضة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الثورة‬ ‫انطالق‬ ‫عند‬ ‫واقت�صر‬ .‫املحتج‬ ‫ال�شارع‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫معار�ضة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫يف‬ ‫يح�صل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العفوي‬ ‫االحتجاج‬ ‫أييد‬�‫ت‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫دور‬ ‫يجهل‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شارع‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫وعلى‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫والبلدات‬ ‫املدن‬ ‫با�سقاط‬ ‫يطالب‬ ‫مل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫التدريجي‬ ‫والتغيري‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫با‬ ‫طالب‬ ‫بل‬ ‫بداية‬ ‫النظام‬ ‫بعد‬ .‫بالتغيري‬ ‫طالب‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫رف�ض‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬ .‫النظام‬ ‫بع�ضها‬‫على‬‫تتعرف‬‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫أت‬�‫بد‬‫الثورة‬‫من‬‫أ�شهر‬�‫ثالثة‬ ‫�صيغة‬ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫حتى‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫التن�سيق‬ ‫وحاولت‬ ،‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫وا�سعا‬ ‫طيفا‬ ‫وجمع‬ 2011 ‫أوت‬� ‫يف‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫راهنت‬‫عندما‬‫ًا‬‫ري‬‫كب‬‫أ‬�‫خط‬‫ارتكب‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫لكن‬.‫املعار�ضة‬‫من‬ ‫إىل‬� ‫يلتفتوا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫اخلارجي‬ ‫الع�سكري‬ ‫التدخل‬ ‫على‬ ‫أحزابه‬� ‫بع�ض‬ ‫وقد‬ .‫النظام‬ ‫ال�سقاط‬ ‫وع�سكرية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫بناء‬ ‫�ضرورة‬ ‫التدخل‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫الغرب‬ ‫ان‬ ‫تبني‬ ‫حتى‬ ‫الثورة‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫أ�شهرا‬� ‫ذلك‬ ‫كلف‬ ‫دائما‬ ‫الغرب‬ ‫ركز‬ ‫العك�س‬ ‫على‬ ‫بل‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫بتوحدها‬ ‫وطالب‬ .‫املعار�ضة‬ ‫انتقاد‬ ‫على‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬�‫و‬ .‫وحدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫املعار�ضات‬ ‫أكرث‬� ‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ج�سم‬ ‫لت�شكيل‬ ‫املعار�ضة‬ ‫على‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الغربية‬ ‫لهذا‬ ‫املعار�ضة‬ ‫فا�ستجابت‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫وقوى‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ميثل‬ ‫االئتالف‬ ‫عن‬ ‫وطويلة‬ ‫�شاقة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫بعد‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجرى‬ .‫املقرتح‬ .2012 ‫نوفمرب‬ 11 ‫ال�سورية‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫الثورة‬ ‫لقوى‬ ‫الوطني‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ .‫النوعي‬ ‫وبال�سالح‬ ‫�ادي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بالدعم‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�دت‬�‫ع‬‫و‬ ‫وقد‬ ‫الثورة‬ ‫أعباء‬� ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫االئتالف‬ ‫أفقد‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫يتحقق‬ ‫مل‬ ‫�ساهمت‬ ‫لقد‬ .‫ال�سوري‬ ‫بالداخل‬ ‫الروابط‬ ‫يفتقد‬ ‫ّا‬‫ي‬‫متثيل‬ ‫ًا‬‫م‬‫ج�س‬ ‫فبدا‬ ‫بدل‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�اف‬�‫ع‬��‫ض‬���‫إ‬� ‫يف‬ ‫والغربية‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫يتلقى‬ ‫نظام‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫وحيدة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تركت‬ ‫فقد‬ ‫تقويتها‬ ‫إيران‬�‫ك‬ ‫إقليميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫كرو�سيا‬ ‫الدوليني‬ ‫حلفائه‬ ‫من‬ ‫واملادي‬ ‫الع�سكري‬ ‫و�سيا�سيا‬ ‫واقت�صاديا‬ ‫ع�سكريا‬ ‫الالزمة‬ ‫امل�ستلزمات‬ ‫له‬ ‫وفرت‬ ‫التي‬ ‫لديها‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ .‫ال�شعب‬ ‫�ضد‬ ‫حربه‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تعاين‬ ‫العربية‬ ‫املعار�ضات‬ ‫ك�سائر‬ ‫بل‬ ‫أخطاء‬� ،‫أخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهمي�ش‬ ،‫احلزبية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫تغليب‬ ،‫ال�شخ�صانية‬ ‫م�سائل‬ .‫الخ‬..‫املحا�ص�صة‬ ‫ّظام‬‫ن‬‫ال‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫والكتائب‬ ‫اجلامعات‬ ‫أبرز‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫بينها؟‬ ‫العالقة‬ ‫طبيعة‬ ‫وما‬ ‫اليوم؟‬ :‫رئي�سية‬‫تكتالت‬‫أربعة‬�‫إىل‬�‫املقاتلة‬‫اجلماعات‬‫تق�سيم‬‫ميكن‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والكتائب‬ ‫املجموعات‬ ‫مئات‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ :‫احلر‬ ‫اجلي�ش‬ ‫الدعم‬ ‫ويتلقى‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫اجلغرافية‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫املنت�شرة‬ ‫واملناطقية‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬‫املجال�س‬‫عرب‬‫معها‬‫ويرتبط‬‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬‫أركان‬‫ل‬‫ا‬‫هيئة‬‫من‬ ‫واالئتالف‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫قريبة‬ :‫�سوريا‬ ‫ثوار‬ ‫جبهة‬ ‫ادلب‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫مقاتل‬ ‫الف‬ 20 ‫نحو‬ ‫وت�ضم‬ ‫معروف‬ ‫جمال‬ ‫يقودها‬ ‫داع�ش‬‫قتال‬‫يف‬‫كبريا‬‫دورا‬‫لعبت‬‫وقد‬،‫حماه‬‫وريف‬‫حلب‬‫وريف‬ :‫أبرزها‬�:‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫الف�صائل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صائل‬ ‫أقوى‬� ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫والتي‬ :‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫1)اجلبهة‬ ‫و�صقور‬ ،‫ال�شام‬ ‫أحرار‬� ‫وحركة‬ ،‫التوحيد‬ ‫كلواء‬ ‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫املقاتلة‬ ‫الكتائب‬‫من‬‫وعدد‬‫ّة‬‫ي‬‫الكرد‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫واجلبهة‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫جي�ش‬،‫ال�شام‬ .‫ال�سوري‬‫ال�شمال‬‫يف‬‫تن�شط‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�سكري‬ ‫ف�صيل‬ 40 ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫تكتل‬ ‫وهو‬ :‫ال�شام‬ ‫أجناد‬� )2 ‫وهو‬ ،‫اجلنوبية‬ ‫واملنطقة‬ ،‫والغوطتني‬ ‫دم�شق‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫ين�شط‬ .‫ّة‬‫ي‬‫احلرك‬‫ال�صوفية‬‫إىل‬�‫أقرب‬�‫إ�سالمي‬�‫ع�سكري‬‫تكتل‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫ف�صائل‬ ‫خم�سة‬ ‫نحو‬ ‫وي�ضم‬ :‫املجاهدين‬ ‫جي�ش‬ )3 ‫قتال‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫ر‬‫ي‬�‫ب‬��‫ك‬ ‫دول‬ ‫لعب‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫حلب‬ ‫ومدينة‬ ‫الغربي‬ ‫حلب‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫ر‬ .‫داع�ش‬ ‫ين�شط‬ ّ‫�سلفي‬ ‫ع�سكري‬ ‫تكتل‬ ‫وهو‬ :‫امل�صطفى‬ ‫احلبيب‬ ‫4)الوية‬ .‫دم�شق‬‫ريف‬‫يف‬ :‫أبرزها‬�:‫ّة‬‫ي‬‫اجلهاد‬‫اجلماعات‬ ‫أبو‬� ‫ويقودها‬ ،2012 ‫جانفي‬ 24 ‫يف‬ ‫أ�س�ست‬�‫ت‬ :‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬ ‫يف‬ ‫الف�صائل‬ ‫�وى‬�‫ق‬‫أ‬� ‫من‬ ‫وتعترب‬ .‫بالفاحت‬ ‫امللقب‬ ‫�والين‬�‫جل‬‫ا‬ ‫حممد‬ ‫القاعدة‬‫لتنظيم‬‫الوالء‬‫وتعلن‬‫جهادي‬‫�سلفي‬‫خط‬‫ذات‬‫اجلبهة‬.‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫د‬‫جتدي‬ ‫مثلت‬ ‫والتي‬ ‫الن�صرة‬ ‫لكن‬ . ّ‫الظواهري‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫وزعيمه‬ ‫اجلهادية‬ ‫احلركات‬ ‫�سلوكيات‬ ‫عن‬ ‫ابتعادها‬ ‫جلهة‬ ‫اجلهادية‬ ‫احلركات‬ ‫�ضمن‬ ‫جيدة‬ ‫ب�سمعة‬ ‫حتظى‬ ‫احلدود‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ،‫والوالء‬ ‫البيعة‬ ‫كفر�ض‬ .‫املقاتل‬‫الف�صائل‬‫أغلب‬�‫معها‬‫وتتعاون‬‫الع�سكرية‬‫الف�صائل‬ ‫وهو‬ :)‫داع�ش‬ ( ‫وال�شام‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫بكر‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫يتزعمه‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫لتنظيم‬ ‫�داد‬�‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫تنظيمه‬ ‫�ضم‬ ‫البغدادي‬ ‫أعلن‬� 2013 ‫افريل‬ 10 ‫يف‬ .‫البغدادي‬ ‫العراق‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬"‫أ�سماه‬�‫واحد‬‫تنظيم‬‫يف‬‫الن�صرة‬‫جبهة‬ ‫مفتوحة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ودخلت‬ ‫رف�ضت‬ ‫الن�صرة‬ ‫قيادة‬ ‫لكن‬ "‫وال�شام‬ ‫ممار�ساته‬ ‫نتيجة‬ ‫�سورية‬ ‫داخل‬ ‫�سيئة‬ ‫�سمعة‬ ‫للتنظيم‬ .‫التنظيم‬ ‫مع‬ ‫إال‬� ‫ي�شرتك‬ ‫ومل‬ ،‫املتعددة‬ ‫وجرائمه‬ ‫والوح�شية‬ ‫الهمجية‬ ‫و�سلوكياته‬ ‫املعار�ضة‬ ‫قوات‬ ‫قتال‬ ‫يف‬ ‫مهامه‬ ‫وح�صر‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫قتال‬ ‫يف‬ ‫نادرا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ .‫وخالفته‬ "‫دولته‬ " ‫إقامة‬‫ل‬ ‫املحررة‬ ‫املناطق‬ ‫على‬ ‫واال�ستيالء‬ ‫والف�صائل‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫م‬ ‫ا�شتعال‬ ‫اىل‬ ‫أدى‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تراجعه‬‫إىل‬�‫ادى‬‫ما‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫داع�ش‬‫وتنظيم‬‫جهة‬‫من‬‫اال�سالمية‬ ‫الرقة‬‫مدينة‬‫يف‬‫فقط‬‫لي�ستقر‬‫ال�سورية‬‫املناطق‬‫غالبية‬‫من‬‫وان�سحابه‬ ‫إىل‬� ‫ان�ضمت‬ ‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫واجلدير‬ .‫الغربي‬ ‫حلب‬ ‫وريف‬ ‫لتكون‬ ‫داع�ش‬ ‫قتال‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والف�صائل‬ ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫جانب‬ .‫للقاعدة‬‫تابعان‬‫تنظيمان‬‫فيها‬‫يتقاتل‬‫�ساحة‬‫أول‬�‫�سورية‬ ‫داعش؟‬ ‫تراجع‬ ‫بعد‬ ‫املبادرة‬ ‫زمام‬ ‫وري‬ ّ‫الس‬ ‫اجليش‬ ‫استعاد‬ ‫هل‬ ‫ال�ضغط‬‫خفف‬‫فقد‬‫لداع�ش‬‫الثوار‬‫قتال‬‫من‬‫تكتيكيا‬‫النظام‬‫ا�ستفاد‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ليتقدم‬ ‫الفر�صة‬ ‫انتهز‬ ‫وقد‬ ،‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫وال�سيما‬ ‫قواته‬ ‫عن‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫والف�صائل‬‫احلر‬‫اجلي�ش‬‫يتمكن‬‫أن‬�‫قبل‬‫ال�شمال‬‫يف‬‫املواقع‬ ‫اذ‬ ‫داع�ش‬ ‫ن�شاط‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدين‬ ‫اكرب‬ ‫النظام‬ ‫كان‬ .‫تقدمه‬ ‫ايقاف‬ ‫من‬ ‫�سلوكيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حتققت‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫عن‬ ‫روايته‬ ‫ان‬ ‫معه‬ ‫يدخل‬ ‫ان‬ ‫أو‬� ‫داع�ش‬ ‫ي�ستفز‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫النظام‬ ‫حر�ص‬ ‫لذلك‬ .‫داع�ش‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫ال�ستعادة‬ ‫�ساعده‬ ‫العك�س‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫كان‬‫فبينما‬،‫حلب‬‫يف‬‫الباب‬‫مدينة‬‫يف‬‫ح�صل‬‫كما‬‫خ�سرها‬‫التي‬‫املواقع‬ ‫الثوار‬‫بق�صف‬‫أ‬�‫وبد‬‫النظام‬‫طريان‬‫تدخل‬‫الباب‬‫مدينة‬‫يحا�صر‬‫داع�ش‬ ‫االن�سحاب‬ ‫ا�ضطرهم‬ ‫ما‬ ‫املدينة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ع�شوائي‬ ‫ب�شكل‬ ‫واملدنيني‬ ‫خ�سر‬ ‫البعيد‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫لكن‬ .‫املدينة‬ ‫على‬ ‫وا�ستوىل‬ ‫داع�ش‬ ‫فدخل‬ ‫حاول‬ ‫فقد‬ .‫وداع�ش‬ ‫الثوار‬ ‫بني‬ ‫احلا�صلة‬ ‫املواجهة‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ري‬‫كث‬ ‫النظام‬ ‫ملحاربة‬ ‫خدماته‬ ‫وعر�ض‬ ‫الغرب‬ ‫أمام‬� ‫وظيفي‬ ‫دور‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫النظام‬ ‫قيام‬ ‫لكن‬ ،‫�ه‬�‫ب‬ ‫�تراف‬‫ع‬‫اال‬ ‫�شريطة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتنظيمات‬ ‫القاعدة‬ ‫اليوم‬ ‫داع�ش‬ ‫يحارب‬ ‫فمن‬ .‫عليه‬ ‫الطريق‬ ‫قطع‬ ‫املواجهة‬ ‫بفتح‬ ‫الثوار‬ ‫فيما‬ ‫أما‬� .‫إرهابية‬� ‫تنظيمات‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫النظام‬ ‫يتهمها‬ ‫التي‬ ‫التنظيمات‬ ‫هم‬ ‫بعد‬ ‫املبادرة‬ ‫زمام‬ ‫ا�ستعاد‬ ‫فالنظام‬ ،‫املبادرة‬ ‫زمام‬ ‫با�ستعادة‬ ‫يتعلق‬ ‫من‬ ‫مكنه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫جانبه‬ ‫إىل‬� ‫العراقية‬ ‫وامليلي�شيات‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫دخول‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫عليهم‬ ‫واالنت�صار‬ ‫الثوار‬ ‫تكتيكات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫مواقع‬ ‫وبع�ض‬ ،‫عطية‬ ‫ودير‬ ،‫والنبك‬ ،‫الق�صري‬ ‫كمدينة‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ .‫يربود‬‫يف‬‫ًا‬‫ري‬‫أخ‬�‫و‬،‫ال�شمال‬ ‫بقاء‬ ‫مع‬ ‫سوريا‬ ‫يف‬ ‫لألزمة‬ ّ‫سيايس‬ ّ‫حل‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫للبالد؟‬ ‫رئيسا‬ ‫األسد‬ ‫يعني‬ ‫الثورة‬ ‫ر‬ّ‫ت�صو‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫بقاء‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ 700،‫جريح‬‫مليون‬‫ون�صف‬،‫�شهيد‬‫ألف‬�150‫بعد‬‫رئي�سا‬‫به‬‫القبول‬ ‫والعامل‬ ‫�وار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫�ازح‬�‫ن‬‫و‬ ‫الجئ‬ ‫ماليني‬ 9 ،‫مدمر‬ ‫منزل‬ ‫الف‬ ‫مع‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫بالطبع‬ .‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقديرات‬ ‫بح�سب‬ ‫بنيوية‬ ‫أزمة‬� ‫بوجود‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫يعرتف‬ ‫مل‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫ب�شار‬ ‫بقاء‬ ‫هو‬ ‫ما�سبق‬ ‫جميع‬ ‫بل‬ ،‫�ضده‬ ‫ثائر‬ ‫�شعب‬ ‫أو‬� ‫معار�ضة‬ ‫أو‬� ‫نظامه‬ ‫يف‬ ‫أ�صبح‬�‫لقد‬.‫نظامه‬‫على‬‫الكونية‬‫ؤامرة‬�‫بامل‬‫ومنخرطون‬‫للخارج‬‫عمالء‬ 2118‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫فقرار‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ر�سميا‬ ّ‫املا�ضي‬‫من‬‫ًا‬‫ء‬‫جز‬‫ب�شار‬ ‫ال�صالحيات‬ ‫كاملة‬ ‫انتقالية‬ ‫حكم‬ ‫"هيئة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫على‬ ‫�صراحة‬ ‫ين�ص‬ ‫حر�ص‬‫ذلك‬‫من‬‫انطالقا‬.‫احلكم‬‫من‬‫ا�ستبعاده‬‫تعني‬‫والتي‬"‫التنفيذية‬ ‫ا‬ ً‫رف�ض‬‫ورف�ض‬،‫اف�شاله‬‫على‬2‫جنيف‬‫ؤمتر‬�‫مل‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫اليوم‬‫ومنذ‬‫النظام‬ .‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬‫احلكم‬‫هيئة‬‫بت�شكيل‬‫املتعلق‬‫البند‬‫مناق�شة‬‫قاطعا‬ ‫وري‬ ّ‫الس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫بالوكالة‬ ‫حرب‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫اليوم؟‬ ‫وجميعها‬،‫ت�سمية‬‫أي‬�‫إطالق‬�‫ميكن‬‫�سورية‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫لتعقد‬‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫هي‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫�ضد‬ ‫�شعبية‬ ‫ثورة‬ ‫هي‬ .‫�صحيحة‬ ‫إقليمية‬� ‫حرب‬ ‫هي‬ ،‫املواقع‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫طائفي‬ ‫لبو�س‬ ‫ذات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهل‬� ‫حرب‬ ‫ترى‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫إيران‬�‫ف‬ .‫وامل�صالح‬ ‫النهج‬ ‫متعار�ضة‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تخ�سرها‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫هامة‬ ‫جيو�سيا�سية‬ ‫�ساحة‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫كاد‬ ‫الذي‬ ‫االو�سط‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫وم�شروعها‬ ‫ونفوذها‬ ‫وجودها‬ ‫يهدد‬ ‫الثورة‬ ‫قيام‬ ‫�وال‬�‫ل‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ك‬‫ير‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫االن�سحاب‬ ‫مع‬ ‫يكتمل‬ ‫أن‬� ‫ملف‬‫هي‬‫�سورية‬‫أن‬�‫ب‬‫إيراين‬�‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬‫من‬‫أكرث‬�‫�صرح‬‫وقد‬.‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫ذهب‬ ‫وقد‬ .‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫أو‬� ‫إقليمية‬� ‫أزمة‬� ‫ولي�ست‬ ،‫بحت‬ ‫إيراين‬� ‫داخلي‬ ‫الثوري‬ ‫للحر�س‬ ‫تابعة‬ ‫درا�ساع‬ ‫مراكز‬ ‫من‬ ‫القريبني‬ ‫الباحثني‬ ‫بع�ض‬ .‫عنها‬ ‫التخلي‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إيرانية‬� ‫حمافظة‬ ‫�سورية‬ ‫اعتبار‬ ‫إىل‬� ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�شد‬ ‫بيد‬ ‫إيران‬� ‫يف‬ ‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫جند‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�رى‬�‫ت‬ ‫باملقابل‬ .‫�ر‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أي‬� ‫ولي�س‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫و‬ ‫باملنطقة‬ ‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنفوذ‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫راد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫على‬ ‫ال�سعودية‬ ‫حتفظت‬ ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫أييدها‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫عمدت‬ ‫لذلك‬ ‫ولكن‬ ،‫بدايتها‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫جميع‬ ‫موقفها‬ ‫غري‬ ‫النظام‬ ‫ل�صالح‬ ‫القوي‬ ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫التدخل‬ ‫ان‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫عندما‬ ‫وقد‬ .‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫موقفها‬ ‫بت�صعيد‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬‫و‬ ‫أ�شهر‬� ‫�ستة‬ ‫بعد‬ ‫وملي�شيات‬ ‫ايران‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫حمتلة‬ ‫أر�ضا‬� ‫�سورية‬ ‫ال�سعودية‬ ‫اعتربت‬ ‫يف‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫وينطبق‬.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الطائفية‬‫وامليلي�شيات‬‫البناين‬‫الله‬‫حزب‬ ‫القوى‬ ‫ميكن‬ ‫وبالتايل‬ .‫أي�ضا‬� ‫قطر‬ ‫وعلى‬ ‫تركيا‬ ‫على‬ ‫�صوره‬ ‫بع�ض‬ ‫امتدادات‬ ‫له‬ ‫داخلية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫�رب‬�‫ح‬ ‫هي‬ ‫ال�سورية‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� .‫إقليمية‬� ‫ة؟‬ّ‫ي‬‫ور‬ ّ‫الس‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫مستقبل‬ ‫ترون‬ ‫كيف‬ ‫لكن‬ ،‫ل�سنوات‬ ‫أو‬� ‫ل�سنة‬ ‫يطول‬ ‫قد‬ ‫�صعب‬ ‫خما�ض‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سور‬ .‫ال�ساحات‬ ‫إىل‬� ‫متظاهر‬ ‫أول‬� ‫�روج‬�‫خ‬��‫ب‬ ‫جنحت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اذ‬ "‫اخلوف‬ ‫مملكة‬ " ‫أو‬� "‫ال�صمت‬ ‫مملكة‬ " ‫�سورية‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫كان‬ .‫يعار�ض‬ ‫أو‬� ‫نف�سه‬ ‫يعرب‬ ‫أو‬� ‫يحتج‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫اليوجد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ًا‬‫م‬‫عا‬ ‫أربعني‬� ‫خالل‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫مع‬ ‫النظام‬ ‫تعامل‬ ‫لقد‬ ‫باعتبارها‬ ‫�سورية‬ ‫مع‬ ‫وتعامل‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫�سيا�س‬ ‫نظاما‬ ‫ولي�س‬ ‫احتالل‬ ‫قوة‬ ‫�شرعية‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫النظام‬ ‫يعرف‬ .‫دولة‬ ‫باعتبارها‬ ‫ال‬ ‫مزرعة‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ع�سكر‬ ‫بنائها‬ ‫يف‬ ‫�شرع‬ ‫لذلك‬ ‫القوة‬ ‫�شرعية‬ ‫با�ستثناء‬ ‫�سورية‬ ‫يف‬ .‫هنا‬ ‫والتهكم‬ ‫النكتة‬ ‫�سبيل‬ ‫فعلى‬ .‫ّة‬‫ي‬‫املا�ض‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقود‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫النظام‬‫يقوم‬‫ملاذا‬‫طويلة‬‫�سنوات‬‫خالل‬‫يت�ساءل‬ ّ‫ال�سوري‬‫ال�شعب‬‫كان‬ ‫تلك‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫ال�سورية‬ ‫املحافظات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫ع�سكرية‬ ‫مطارات‬ ‫ببناء‬ ‫ع�سكرية‬‫فرقا‬‫ين�شئ‬‫ملاذا‬،‫كم‬1000‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫اجلبهة‬‫عن‬‫تبعد‬‫التي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أدرك‬� ‫لقد‬ .‫إ�سرائيل‬� ‫مع‬ ‫اجلبهة‬ ‫على‬ ‫ولي�س‬ ‫املدن‬ ‫تخوم‬ ‫على‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫لق�صفه‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫كانت‬ ‫تلك‬ ‫املطارات‬ ‫أن‬� ‫ثورته‬ ‫انطالق‬ ‫بعد‬ ‫ذلك‬‫من‬‫ا‬ً‫ق‬‫انطال‬.‫إ�سرائيل‬�‫لقتال‬‫ولي�س‬‫لقتاله‬‫ّت‬‫د‬‫ع‬ُ‫أ‬�‫الع�سكرية‬‫الفرق‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ،‫ثورته‬ ‫عن‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫يرتاجع‬ ‫أن‬� ‫املمكن‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫النهاية‬‫إىل‬�‫ال�سوري‬‫ال�شعب‬‫مي�ضي‬‫�سوف‬‫واملطبات‬‫النك�سات‬‫جميع‬ .‫ة‬ّ‫ر‬‫احل‬‫إرادته‬�‫ب‬‫دولته‬‫وبناء‬‫النظام‬‫إ�سقاط‬�‫حتى‬ ‫احلرية‬‫يف‬‫أهدافه‬‫حتقيق‬‫من‬‫وري‬ّ‫الس‬‫عب‬ّ‫الش‬‫متنع‬‫لن‬‫الثورة‬‫تعقيدات‬ :‫للفجر‬ ‫السورية‬ ‫الدراسات‬ ‫خبير‬ ‫المصطفى‬ ‫حمزة‬ ‫حركات‬ ‫دخول‬ ‫مثل‬ ‫كام‬ ‫الشعبي‬ ‫احلراك‬ ‫و‬ ‫املعارضة‬ ‫بنية‬ ‫يف‬ ‫خلل‬ ‫نتاج‬ ‫وآخر‬ ‫اقليمية‬ ‫رصاعات‬ ‫عن‬ ‫ناتج‬ ‫بعضها‬ ‫كبرية‬ ‫تعقيدات‬ ‫يف‬ ‫السورية‬ ‫الثورة‬ ‫دخلت‬ .‫الشعبي‬ ‫احلراك‬ ‫بدايات‬ ‫يف‬ ‫فقده‬ ‫الذي‬ ‫التوازن‬ ‫وحيقق‬ ‫املباردة‬ ‫عنرص‬ ‫يستعيد‬ ‫النظام‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫مضاعفة‬ ‫نكسة‬ ‫املسلح‬ ‫العمل‬ ‫ساحة‬ ‫وفوضوية‬ ‫تكفريية‬ ‫ة‬ّ‫اإلسالمي‬ ‫واجلامعات‬ ‫عموما‬ ‫وري‬ ّ‫الس‬ ‫أن‬ ّ‫الش‬ ‫دراسة‬ ‫يف‬ ‫واخلبري‬ ‫وحة‬ ّ‫بالد‬ ‫لألبحاث‬ ‫العريب‬ ‫باملركز‬ ‫ياسات‬ ّ‫الس‬ ‫دراسة‬ ‫وحدة‬ ‫عضو‬ ‫املصطفى‬ ‫محزة‬ ‫األستاذ‬ .‫السوري‬ ‫امللف‬ ‫تعقيدات‬ ‫وحملال‬ ‫مرشحا‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫يتحدث‬ ‫خصوصا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السور‬ ‫الجمعاوي‬ ‫أنور‬ :‫حاوره‬ ‫يعترف‬ ‫لـم‬ ‫النظام‬ ‫أزمة‬ ‫بوجود‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫لحكمه‬ ‫معارضة‬ ‫أو‬ ‫بنيوية‬ ‫ضده‬ ‫ثائر‬ ‫شعب‬ ‫أو‬ ‫يتراجع‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫غير‬ ‫من‬ ،‫ثورته‬ ‫عن‬ ‫السوري‬ ‫الشعب‬ ‫النكسات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫الشعب‬ ‫يمضي‬ ‫سوف‬ ‫والمطبات‬ ‫النهاية‬ ‫إلى‬ ‫السوري‬ ‫وبناء‬ ‫النظام‬ ‫إسقاط‬ ‫حتى‬ ‫ة‬ّ‫الحر‬ ‫بإرادته‬ ‫دولته‬ ‫الحالة‬ ‫هي‬ ‫سورية‬ ‫وتبقى‬ ‫يرى‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬ ‫الوحيدة‬ ‫والفيديو‬ ‫بالصور‬ ‫العالم‬ ‫فيها‬ ‫يقصف‬ ‫نظاما‬ ‫الحي‬ ‫والنقل‬ ‫بالبراميل‬ ‫يوميا‬ ‫شعبه‬ ‫الغازات‬ ‫ويستخدم‬ ‫المتفجرة‬ ‫ساكنا‬ ‫يحرك‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫السامة‬ " ‫سورية‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫كان‬ ‫مملكة‬ " ‫أو‬ "‫الصمت‬ ‫مملكة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬ ‫خروج‬ ‫د‬ّ‫بمجر‬ ‫لكن‬ "‫الخوف‬ ‫كسر‬ ‫لطة‬ ّ‫الس‬ ّ‫ضد‬ ‫متظاهر‬ ‫والخوف‬ ‫هبة‬ّ‫الر‬ ‫أغالل‬ ‫عب‬ ّ‫الش‬ ‫احتالل‬‫قوة‬‫ه‬ّ‫ن‬‫وكأ‬‫ا‬ً‫م‬‫عا‬‫أربعني‬‫خالل‬‫السوري‬‫النظام‬‫تعامل‬‫لقد‬ ‫دولة‬‫باعتبارها‬‫ال‬‫مزرعة‬‫باعتبارها‬‫سورية‬‫مع‬‫وتعامل‬،‫ا‬ّ‫سياسي‬‫نظاما‬‫وليس‬
  • 14.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬262014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬27 ‫ا‬ً‫ث‬‫ي‬ِ‫حد‬ ِ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�َ‫ع‬ ُ‫�ث‬�‫ي‬ِ‫�د‬�َ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ح‬�‫ب‬�� ْ‫�ص‬��‫أ‬� ْ‫ل‬��َ‫ه‬ ‫على‬ ‫�ا‬�ً‫ف‬‫�و‬�ُ‫ق‬ُ‫و‬ َ‫أ�صبح‬� ْ‫ل‬��‫ه‬‫و‬ ،ِ‫�ه‬��ِ‫ئ‬‫ورا‬ ‫من‬ َ‫ل‬‫ائ‬َ‫ط‬ َ‫ال‬ ْ‫ل‬َ‫وه‬ ،‫ي‬ِ‫ُبك‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ء‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫عن‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ِ‫ب‬َ‫ي‬ ‫التي‬ ِ‫الل‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ َ‫كان‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫تلك‬ ِ‫غري‬ ِ‫ِيقة‬‫ق‬َ‫ح‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫م‬َّ‫ل‬‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ع‬‫اق‬َ‫الو‬ َّ‫أن‬� ُ‫أ�س‬�‫الي‬ َ‫أ�صبح‬� ْ‫ل‬َ‫ه‬َ‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ِ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ ُ‫ء‬‫أبنا‬� ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ‫�ن‬�ِ‫م‬ ُ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ج‬َّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬‫فان‬ ِ‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ‫َى‬‫د‬��‫ج‬‫أ‬� ‫؟‬ِ‫ر‬ُّ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ت‬‫ال‬ َ‫إلى‬� ِ‫فيه‬ ْ‫َت‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬ ِ‫ف‬ْ‫ر‬��َ‫ظ‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫أ�سئ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫عن‬ َ‫ع‬ّ‫ر‬‫تف‬ ‫�ا‬�َ‫م‬‫و‬ ِّ‫يا�سي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫َد‬‫ه‬‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫هة‬ ِ‫اج‬َ‫و‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫الثورة‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ج‬ َّ‫�ن‬�‫ظ‬ ٌ‫ه‬‫�و‬�‫ج‬ُ‫و‬ ِ‫ّة‬‫ي‬ِ‫إعالم‬� ِ‫ابر‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ء‬‫ِقا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫يج‬ ُ‫حيث‬ ٍ‫عة‬ْ‫رج‬ ِ‫غري‬‫إىل‬� ْ‫يت‬ ِ‫و‬ُ‫ط‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬َ‫ال‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫أه‬�‫و‬ ِ‫البلد‬ ِّ‫حق‬ِ‫في‬‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫أيد‬� ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ّ‫م‬َ‫ح‬َ‫ت‬‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫إلى‬� ِ‫ان‬َ‫ن‬َ‫ب‬‫بال‬ ُ‫ة‬‫إ�شار‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫د‬ َّ‫ال�ص‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِئة‬‫ف‬‫ال‬ ِ‫لهذه‬ ِ‫َودة‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫أبواب‬� ِ‫فتح‬ َ‫ة‬ّ‫ي‬‫ول‬ُ‫ؤ‬�‫س‬�َ‫م‬ َ‫ع‬‫ومواق‬ ِ‫ّة‬‫د‬َ‫ت‬‫مم‬ ِ‫عالقات‬ ِ‫�شبكة‬ِ‫في‬ ِ‫حلقات‬ ُ‫ل‬ِّ‫�شك‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫الذ‬ ِ‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ن‬ّ‫و‬َ‫ك‬ُ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ َ‫هي‬ ِ‫�سيري‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ف‬ُّ‫ر‬ َ‫ت�ص‬ ِ‫دالع‬ْ‫ن‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫من‬ ِ‫املا�ضية‬ ِ‫ّة‬‫د‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ذه‬�‫ه‬ َ‫ة‬‫طيل‬ ‫َل‬‫ع‬ْ‫ف‬‫ي‬ َْ‫لم‬ ِ‫وعقد‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ها‬ ِ‫واج‬ ِ‫غيري‬َ‫ت‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ُناورت‬‫م‬ ّ‫ا‬‫إل‬� ِ‫الثورة‬ ‫بل‬،‫فيها‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ث‬ ُ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ َ‫ع‬‫و�ض‬ ٍ‫أحزاب‬� َ‫ع‬‫م‬ ِ‫�صفقات‬ ِ‫الفرتة‬ِ‫في‬ ِ‫به‬ ُ‫م‬‫ِيا‬‫ق‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬‫علي‬ ُ‫ب‬ ِ‫يج‬‫ا‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ر‬‫ن‬‫أن‬� ُّ‫م‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِقاط‬‫ن‬‫و‬ ُ‫خا�ض‬ُ‫ت‬‫�س‬‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫املعارك‬ ِ‫وطبيعة‬ ِ‫ِمة‬‫د‬‫القا‬ ِّ‫خط‬ َ‫على‬ َ‫ون‬ُ‫سري‬�َ‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫مازا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬‫عن‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫ة‬ّ‫و‬ُ‫ق‬‫ال‬ .‫ِي�سمرب‬‫د‬ ‫َا‬‫ه‬‫ب‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ي‬‫الق‬ ‫ي‬ِ‫ينبغ‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِّ‫َام‬‫ه‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫ك‬‫أو‬� ‫ن‬َ‫م‬ ّ‫لعل‬ ٌ‫ء‬‫ز‬ُ‫ج‬ َ‫هي‬ ِ‫�سيان‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ع‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫معركت‬ َّ‫إن‬� .ُ‫ر‬ُّ‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ُ‫ل‬ ِ‫ُحاو‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬ّ‫أو‬� َّ‫إن‬�‫و‬ ِ‫يان‬ْ‫غ‬ُ‫الط‬ َ‫ع‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ت‬‫أ‬� ‫مبا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ِ‫هب‬ّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫القمع‬ ِ‫ِظام‬‫ن‬ ُ‫حر�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ع‬‫نا‬ ِ‫و�ص‬ ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫و‬َْ‫مح‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ِ‫ّة‬‫ي‬ِ‫ْالم‬‫ع‬‫إ‬� ِ‫ة‬ّ‫و‬ُ‫ق‬ ِ‫به‬ ‫ت‬َ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ج‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ُ‫ين‬ِ‫د‬ُ‫ت‬ ِ‫عة‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ن‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ص‬ ِ‫في‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬َّ‫م‬‫ع‬ َ‫ة‬‫َان‬‫د‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬‫ف‬ْ‫رت‬‫ل‬ ِ‫الثورة‬ َ‫د‬‫بع‬ ُ‫ِيق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ال�ص‬ ِ‫مات‬ُ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ َ‫ا�ض‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ك‬ِ‫ينته‬ َ‫ل‬‫وا‬ِّ‫الط‬ َ‫ني‬‫ن‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫الثرَوة‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ُم‬‫ه‬َ‫ب‬‫�صي‬َ‫ن‬ ُ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫م‬‫ظا‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬ ُ‫�ض‬ِ‫يفر‬ ‫ي‬ِ‫الذ‬ ِ‫�سيان‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ه‬َ‫ُواج‬‫م‬ .‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬‫قب‬ ُ‫وب‬ُ‫ل‬‫أ�س‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ِ‫ر‬ُّ‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬‫ال‬‫يف‬ ِ‫عان‬ْ‫م‬‫إ‬‫ل‬‫با‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫يج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫م‬‫ل‬ُ‫ظ‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ُ‫ظ‬َ‫ف‬‫يح‬ ‫ي‬ِ‫الذ‬ ُ‫د‬‫حي‬َ‫الو‬ ِ‫مة‬َ‫قاو‬ُ‫مل‬‫ا‬ .ِ‫ِه‬‫د‬ّ‫لا‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ُ‫ق‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬‫و‬‫ِه‬ِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬ ِ‫م‬ َ‫�ض‬ ِ‫خ‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬���ُّ‫ك‬َ‫ذ‬���َ‫ت‬ ُ‫�ب‬� ِ‫�ج‬�َ‫ي‬ ‫�ا‬�َ‫م‬ َّ‫م‬����َ‫أه‬� َّ‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫و‬ َّ‫أن‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ ِ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫واملفاهيم‬ ِ‫الكالم‬ ِ‫اء‬ َ‫و�ض‬ َ‫�ض‬ َ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ِماع‬‫ت‬‫اج‬ ُّ‫ِي‬‫د‬‫ِ�صا‬‫ت‬‫اق‬ ِ‫راع‬ َ‫ال�ص‬ َ‫ر‬َ‫جوه‬ ٌ‫ء‬‫�سوا‬ ِ‫هذه‬ ِ‫غري‬ ِ‫�صورة‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ج‬َ‫ا‬‫إخر‬� ُ‫ل‬‫ُحاو‬‫ي‬ ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫أنو‬� ‫أو‬� ِ‫ّة‬‫ي‬ِ‫رجع‬ ِ‫مواجهة‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬ّ‫ي‬ِ‫ّم‬ُ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِّ‫ي‬‫ُز‬‫ي‬، ِ‫ّة‬‫ي‬‫ِين‬‫د‬ ‫ّة‬‫ي‬ِ‫ظالم‬ ِ‫حة‬َ‫ف‬‫ُكا‬‫م‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬��ّ‫ي‬��ِ‫ث‬‫َا‬‫د‬��َ‫ح‬ ِ‫مهور‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ِماع‬‫ت‬‫اج‬ َ‫ت‬ّ‫ت‬‫ُ�ش‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫د‬‫ُري‬‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫داخ‬ ِ‫ِ�سام‬‫ق‬‫االن‬ ِ‫إثارة‬�‫ب‬ ِ‫ورة‬َ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ِب‬‫ل‬‫مطا‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫اع‬َ‫ر‬ ّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬‫�سيجع‬ َ‫ا‬‫م‬ َ‫وهو‬ .ِ‫ّة‬‫ي‬ ِ‫ايديولوج‬ ِ‫َة‬‫د‬ِ‫قاع‬ .‫م‬ِ‫يه‬ِّ‫ل‬‫غ‬َ‫ت‬‫ُ�س‬‫م‬ َ‫ني‬‫وب‬‫ُم‬‫ه‬َ‫ن‬‫بي‬ َ‫ال‬ َ‫ا‬‫اي‬َ‫ح‬ َ‫ال�ض‬ َ‫ل‬ ِ‫داخ‬ ‫إىل‬� ‫َا‬‫ه‬ َّ‫ُوج‬‫م‬ َ‫طاب‬ِ‫اخل‬ ُ‫ل‬‫جع‬َ‫ي‬ ‫ما‬ ‫ذا‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬‫ولع‬ ُ‫د‬‫بع‬‫ِئ‬‫ل‬َ‫ت‬َ‫تم‬ َْ‫لم‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ه‬ِ‫غري‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ََ‫ثر‬‫أك‬� ِ‫باب‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫فئة‬ ‫الزعماء‬ َ‫بع�ض‬ ‫ت‬َ‫م‬َ‫أتخ‬� ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫القدمية‬ ِ‫د‬‫أحقا‬‫ل‬‫با‬ ِ‫العمل‬ ِ‫�ة‬�َ‫�اح‬�‫س‬��� ‫إىل‬� ‫وا‬ُ‫ل‬‫م‬َ‫ح‬َ‫ف‬ ِ‫�زاب‬���‫ح‬‫اال‬ ِ‫�ادة‬��‫ق‬‫و‬ ِ‫العمل‬ ِ‫�ساحة‬ ِ‫في‬ ‫وها‬ ُ‫خا�ض‬ َ‫معارك‬ ِّ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ .ُ‫ل‬‫قب‬‫من‬ ّ‫ي‬ِ‫اجلامع‬‫ي‬ِ‫ب‬ّ‫لا‬ُ‫الط‬ ِ‫د‬ِ‫قواع‬ ْ‫من‬ َ‫ت‬ّ‫ل‬‫تف‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ِ‫الثورة‬ َ‫�شباب‬ َّ‫إن‬� ‫أ‬�َ‫وفاج‬ ‫مرب‬ َ‫دي�س‬ َ‫ذات‬ ‫ي‬ ِ‫االيديولوج‬ ِ‫التنظري‬ ِ‫ُلدان‬‫ب‬‫ال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ل‬ ُ‫د‬��‫ي‬��‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬����‫م‬‫اال‬ َ‫�و‬��‫ه‬ َ‫ع‬��‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ل‬ ِ‫الداخ‬ ‫يف‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ُ‫ر‬‫أذ‬�‫و‬ ِ‫اخلارج‬ ِ‫ب�سطوة‬ ِ‫املحكومة‬ َ‫ل‬‫وحم‬ ِ‫َاء‬‫د‬��‫ه‬�� ُّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ‫َى‬‫د‬���ُ‫ه‬ ‫�ى‬�َ‫ل‬��‫ع‬ َ‫ر‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫�ى‬�َ‫ت‬��‫م‬ ُ‫ه‬���َ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ َ‫ق‬َّ‫ر‬‫تف‬ ‫ما‬ ِ‫جمع‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫د‬‫�ا‬�‫ق‬ َ‫كان‬ ‫هم‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫مطا‬ َ‫�واح‬�‫ل‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬‫و�ضعت‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫املوازين‬ ِ‫قلب‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫وع‬ ِ‫مله‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬‫ّت‬َ‫م‬ِ‫ذ‬ َ‫باع‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ع‬‫م‬ ِ‫اق‬ّ‫ر‬ ُ‫ال�س‬ ِ‫ع�صابة‬ ُ‫فات‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حت‬ ِ‫بار‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬‫لي‬َ‫غ‬ ‫ِي‬‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬‫ُقاب‬‫م‬ ِ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ِي‬‫ل‬ّ‫ث‬َُ‫مم‬ ‫ما‬ ِ‫بقدر‬ َ‫رين‬ّ‫ق‬‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬‫ع‬ّ‫و‬ َ‫املج‬ ‫إىل‬� ِ‫لة‬ ِ‫ب�ص‬ ُّ‫ُت‬َ‫يم‬ ‫ال‬ ِ‫ج�شع‬ ِ‫قدر‬ ‫على‬ َ‫آرب‬�‫وم‬ ِ‫ّقة‬‫ي‬‫�ض‬ َ‫ع‬‫مبناف‬ ٌ‫ة‬‫�صل‬ ُ‫ه‬‫ل‬ .َ‫ني‬‫�ش‬ّ‫ر‬َ‫ك‬‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫بعي‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫لنا‬ُ‫ق‬ ‫ما‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬‫ونعل‬ َ‫ني‬‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ت�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫بع�ض‬ ‫أي‬�‫ر‬ ِ‫في‬ ِ‫ّة‬‫ي‬ِ‫ل‬‫ِثا‬‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌّ‫حظ‬ ِ‫فيه‬ ‫ما‬ َ‫ح�سب‬ ُ‫ه‬��‫ل‬ َ‫�شريك‬ َ‫ال‬ ٌ‫ل‬��‫ح‬ ‫�ا‬�َ‫ن‬��‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬��َّ‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ً‫ء‬‫وبنا‬ .‫�ال‬��‫حل‬‫ا‬ ِ‫�ع‬��‫ق‬‫وا‬ ‫يف‬ ُ‫ر‬‫النظ‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫ي‬ ِ‫ُف�ض‬‫ي‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫با‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫العقل‬ ِ‫حترير‬ ِ‫في‬ ُّ‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫يج‬ ِ‫عليه‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫ّة‬‫ي‬‫لاّب‬ُ‫الط‬ ِ‫مات‬ّ‫نظ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�سطوة‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٌ‫ء‬‫�وا‬�‫س‬��� َ‫ِف‬‫ل‬‫يع‬ ْ‫أن‬�‫عليه‬‫ي‬ ِ‫وتق�ض‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫عق‬ ِ‫ِيال‬‫ت‬‫اغ‬‫يف‬ ُ‫�شارك‬ُ‫ت‬ ِ‫طوة‬ َ‫�س‬ ْ‫من‬ ‫أو‬� ِ‫اجلامعة‬ َ‫ل‬�� ِ‫داخ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫االيديولوج‬ ‫من‬ ِ‫�ضغط‬ َ‫ة‬‫طاق‬ َ‫ليكون‬ ِ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ِ‫�زاب‬��‫ح‬‫اال‬ ‫ا‬ َ‫حر�ص‬ ََ‫ثر‬‫أك‬� َ‫فتكون‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫قيادا‬ ِ‫قرار‬ ‫على‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ ِ‫داخ‬ ِ‫العي�ش‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ِ‫د‬ِ‫القواع‬ ‫ِب‬‫ل‬‫مطا‬ ِ‫�سماع‬ ‫على‬ ."..‫زعيم‬‫يا‬ َ‫ّيك‬‫ب‬َ‫ل‬" ِ‫ّة‬‫ي‬ِ‫ل‬‫جاه‬‫يف‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ َ‫ك‬ِ‫�ار‬��‫ع‬���‫مل‬‫ا‬ َّ‫إن‬� ِ‫�ول‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�ِ‫�ه‬�‫ت‬��‫ن‬��‫ن‬‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ِ‫حافظة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫أجل‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫خا�ض‬ُ‫ت‬ َ‫�س‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫بتفعيلها‬ ِ‫�ة‬�ّ‫ي‬�� ِ‫�راط‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ِ‫مكا�سب‬ ِ‫أجل‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫خا�ض‬ُ‫ت‬‫�س‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ،ِ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ِ‫هة‬ ِ‫ج‬ ْ‫من‬ ِ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ َ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ِ‫والكذبة‬ ِ‫النهبة‬ ِ‫ُنازعة‬‫م‬ َ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬‫علي‬ َ‫ني‬‫قبل‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬‫ل‬ ً‫ة‬‫�صعب‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬‫�س‬ ‫ى‬َ‫ر‬��‫خ‬‫أ‬� ِ‫ماح‬ِّ‫الر‬ ‫على‬ ‫ُم‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫ذاك‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫يحم‬ َ‫ين‬ِ‫الذ‬ َ‫ني‬ّ‫ي‬ِ‫اجلذر‬ ُ‫�ان‬��‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ق‬‫ويب‬ ..ً‫ة‬‫�در‬���ُ‫ن‬ ‫وا‬ ُ‫لي�س‬ ‫ُم‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ولك‬ ٌ‫ة‬��َّ‫ل‬��ِ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َّ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬‫د‬َ‫ت‬‫�س‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ال‬ َ‫ة‬‫البو�صل‬ َ‫هو‬ ِّ‫باحلق‬ ،ِ‫الكرامة‬ ِ‫�ارك‬�‫ع‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫االنت�صار‬ ‫إىل‬� ِ‫الطريق‬ ِ‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ َ‫ؤمن‬�‫امل‬ ُ‫ز‬‫�ستمي‬ ‫التي‬ ِ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ َ‫ة‬‫وبطاق‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ان‬�‫م‬‫اال‬ َ‫م‬‫ا‬ّ‫م‬‫و�ص‬ ،ِ‫به‬ ِ‫الكافر‬ َ‫من‬ ‫يف‬ َ‫لي�صدح‬ ِ‫غيان‬ُ‫الط‬ ُ‫�وت‬�‫ص‬��� َ‫د‬‫�و‬�ُ‫ع‬��‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫دون‬ ُّ‫د‬‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫حيث‬ "‫؟‬ ..َ‫م‬‫اليو‬ ُ‫لك‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ن‬َِ‫لم‬ "‫ؤا‬�‫هز‬ ِ‫النا�س‬ ِ‫ار‬ّ‫و‬ُ‫ث‬‫لل‬ َ‫م‬‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫لك‬ُ‫مل‬‫ا‬ " ِ‫ف�ض‬ّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫جبهة‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫�صوت‬ "..ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ش‬ِ‫الهام‬ ِ‫أبناء‬�‫و‬ َ‫ني‬ ِ‫رابط‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫رأي‬ ‫دولي‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫ُو‬‫ه‬‫ال‬ ُ‫حات‬َ‫ل‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ز‬ِ‫ف‬‫ت‬ ْ‫ت�س‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫واغيت‬َّ‫الط‬ ُ‫اق‬ َّ‫وع�ش‬ ،ِ‫بيع‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫على‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫واحلا‬ ،ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ْدا‬‫ع‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ت‬‫ُو‬‫مي‬ ‫ُوا‬‫د‬‫كا‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫وا‬ ،‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫ت�س‬ ْ‫ي�س‬ ْ‫ولن‬ ٌ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫م�س‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ :ُ‫ة‬‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ز‬ُ‫ؤ‬�َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ؤ‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫وة‬ْ‫ح‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫أ�صالة‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اهري‬َ‫م‬‫اجل‬ ُ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ت�ص‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫وي‬ ،ُ‫م‬‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ثا‬ِْ‫تم‬‫و‬ ُ‫رب‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ن‬‫�ص‬ َ‫ط‬َ‫ق‬‫�س‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ً‫ة‬‫ر‬ ْ‫وح�س‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ن‬َ‫وح‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫وح‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ي‬‫غ‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫اخ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ف‬‫ط‬ ْ‫ا�ص‬ َ‫م‬ْ‫و‬��‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫الق�ص‬ ِ‫�اب‬�‫ه‬ْ‫ر‬‫إ‬� ‫على‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫إرا‬� ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ت�ص‬ْ‫ن‬‫وا‬ ، ِ‫يت‬ِ‫واغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ي‬ْ‫غ‬‫ب‬ ‫على‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ َّ‫ل‬َ‫ذ‬‫أ‬� ٌ‫يب‬ ِ‫ره‬ ٌ‫ت‬ْ‫م‬‫�ص‬ َ‫ة‬‫ل‬ ِ‫ّجاج‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ديا‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ق‬‫احلا‬‫ى‬ َّ‫�ش‬َ‫غ‬َ‫ت‬،ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬‫ر‬ ِ‫قاط‬ َ‫وق‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬‫�س‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬‫ل‬ ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫امل�ش‬ ُ‫ة‬‫هْل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫طار‬ُ‫ت‬ ِ‫ِف‬‫ق‬ْ‫و‬‫امل‬ ُ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ذ‬ ، ٌ‫ط‬ْ‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ، ٌ‫ْت‬‫و‬‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫د‬‫عا‬ ‫فما‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ‫نى‬ْ‫أح‬�‫و‬ ِ‫ة‬ َ‫الفري�س‬‫على‬‫وا‬ ُّ‫ق�ض‬ْ‫ن‬‫لي‬ َ‫ة‬‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬‫ي‬‫وا‬ُّ‫ل‬‫ظ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫ري‬‫وكث‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ِ‫ِعة‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِعة‬‫ق‬‫الوا‬ ُ‫ة‬‫ْم‬‫د‬ َ‫و�ص‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ه‬ِ‫ت‬‫و�سري‬ ‫ه‬ِ‫ت‬‫ور‬ ُ‫�ص‬ ِ‫ميع‬ْ‫ل‬‫وت‬ ،ِ‫اغية‬َّ‫الط‬ ِ‫ذية‬ْ‫أح‬� ِ‫بيل‬ْ‫ق‬‫ت‬ ‫يف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ظ‬َ‫وح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ق‬‫ح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫غ‬ ْ‫من‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ِ‫رت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬‫ل‬ ،‫ًا‬‫م‬ ْ‫�ض‬َ‫وخ‬ ‫ًا‬‫م‬ ْ‫�ض‬َ‫ق‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ما‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ‫ى‬ َ‫ع�س‬ ،ِ‫مال‬ ِّ‫ال�ش‬ َ‫وذات‬ ِ‫ني‬ِ‫اليم‬ َ‫ذات‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫�صا‬ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫ُون‬‫ه‬ ِّ‫ُوج‬‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫فكا‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ز‬‫و‬ ً‫لا‬ ِ‫باط‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ئ‬‫�س‬ ْ‫د‬‫لق‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ف‬‫غا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ، ِ‫قاب‬ِ‫الع‬ ‫من‬ ٍ‫ل‬ِ‫ْز‬‫ع‬َِ‫بم‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫من‬ ٍ‫جاة‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُِ‫بر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫د‬‫ُبي‬‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ف‬ِ‫ل‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ُ‫د‬‫يكا‬،‫لي‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ ِ‫ل‬َ‫ج‬ْ‫ر‬ِ‫مل‬‫كا‬ َّ‫ل‬‫ظ‬‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ي‬‫غ‬‫وا‬ُ‫ر‬ ِّ‫ُفج‬‫ي‬ِ‫ل‬،‫ها‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫ي�س‬ ٍ‫�سبيل‬ ْ‫من‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬‫وال‬،َ‫م‬‫ؤا‬�ُّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬‫ح‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫د‬‫ما‬ْ‫غ‬‫أ‬� ْ‫من‬ ‫وا‬ُّ‫ل‬‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ،ِ‫عداء‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ْطف‬‫ع‬ِ‫م‬ ‫وا‬ ُ‫ّ�ص‬َ‫م‬َ‫ق‬‫وت‬ َ‫ء‬‫عدا‬ ُّ‫ال�ص‬ ُ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ َ‫�س‬َّ‫ف‬َ‫ن‬‫ت‬ ،َ‫كذلك‬ َ‫وكان‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ َ‫خا�ص‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ز‬ْ‫أنج‬� ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬‫العظي‬ َ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ،ٌ‫ل‬‫طوي‬ ٌ‫ر‬‫م�سا‬ َ‫ة‬‫ور‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�‫ي�شا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫به‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬‫ُ�صي‬‫ي‬ ‫ًا‬‫مي‬‫قد‬ َ‫ُوب‬‫ي‬ُ‫ن‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،ُْ‫ثر‬َ‫ت‬ ‫ها‬َ‫ر‬‫وي‬ْ‫ث‬‫ت‬ ْ‫أ‬�‫ش‬�‫ت‬ ‫متى‬ ُ‫ني‬‫اك‬َ‫رب‬‫وال‬ ، ُ‫هيب‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ما‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ت‬ْ‫فتح‬ ،‫ها‬ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬�‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ر‬ِ‫د‬‫قا‬َ‫ل‬ َ‫ة‬‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ْ‫من‬ َ‫ل‬َ‫ت‬‫خا‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ذاك‬ َّ‫ن‬َ‫ي‬ََ‫ير‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫تال‬، ِ‫العقاب‬‫من‬ ُ‫ء‬‫ديا‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ُغا‬‫ب‬‫ال‬ َ‫ت‬ِ‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ْ‫لن‬،ُ‫م‬ ِ‫ت�س‬ْ‫ب‬‫ي‬ َ‫ث‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َّ ّ‫ن‬َ‫ن‬ُ‫تظ‬‫فال‬ ً‫ة‬‫ز‬ِ‫بار‬ ِ‫ث‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ .ٍ‫حني‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬‫أ‬�‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫ُن‬‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬،ُ‫ء‬‫بيا‬ْ‫غ‬‫أ‬� ْ‫م‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ِ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬،‫ا‬ً‫ر‬‫طري‬ْ‫م‬‫ق‬‫ا‬ ً‫ُو�س‬‫ب‬َ‫ع‬‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ٍ‫جديد‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ُوا‬‫م‬َ‫ز‬‫ت‬ْ‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫قاب‬ِّ‫ث‬‫ال‬ َ‫يدان‬ِ‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫ف‬ْ‫أط‬�‫و‬ ، َ‫قاب‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬‫ل‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ٌ‫د‬ ِ‫واح‬ ،‫هذا‬ ُّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ ّ‫ال�ش‬ ٌ‫أن�س‬� َ‫ر‬‫�سا‬ ، ٌ‫ِالت‬‫ف‬‫وقا‬ ٌ‫ِالت‬‫ف‬‫غا‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ي‬ُ‫ع‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫له‬ َ ّ‫ن‬َ‫تبي‬ ‫ّا‬‫م‬‫فل‬ ،ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ْقاب‬‫ع‬‫أ‬� ‫يف‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬‫تز‬ْ‫ل‬‫ا‬ ،‫ا‬ً‫ع‬ْ‫و‬َ‫ط‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ ،‫ًا‬‫ب‬َ‫غ‬َ‫ر‬ ‫ال‬ ً‫ة‬‫ن‬ْ‫ح‬ ِ‫�ش‬ ُ‫رغ‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ،ِ‫وتني‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫وقط‬ ِ‫باليمني‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬‫�ض‬ ِ‫اع‬َّ‫ن‬ ُّ‫وال�ص‬ ِ‫بيع‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ار‬َّ‫و‬ُّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫على‬ َ‫ل‬‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ .ِ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ع‬‫ال‬‫من‬ ً‫ة‬‫ق‬ْ‫ل‬‫ط‬ ُ‫ل‬‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬‫من‬ ً‫ة‬‫ر‬ْ‫نظ‬‫عليه‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ْ‫من‬،‫ا‬ً‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫قا‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ْ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ ِ‫امل�ساج‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫قا‬‫عن‬‫ا‬ً‫ث‬‫حدي‬ ْ‫ّنت‬َ‫م‬‫ت�ض‬ ً‫ة‬‫مقال‬ َ‫كتب‬ ٍ‫قريب‬ ْ‫ومن‬ ٍ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� ِْ‫ير‬‫خ‬ ‫إىل‬� ٍ‫تم‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِّ‫ي‬ِ‫الم‬ ْ‫إ�س‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬‫الف‬ ‫يف‬ ٍ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫عن‬ َ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫ي�ص‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬َ‫ي‬ ،‫ول‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ه‬ ْ‫من‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫ي�س‬ ْ‫د‬َ‫ك‬َ‫ي‬ :َِ‫بر‬ِ‫الع‬ ُ‫ذ‬‫ولذي‬ ِ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫د‬‫�سدي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ول‬‫فيها‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ور‬ ٍ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ل‬َ‫م‬ُ‫وج‬ ٍ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ف‬‫من‬‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ها‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫لل‬ ْ‫جت‬ِ‫ر‬ْ‫أخ‬� َ‫ّق‬ِ‫د‬ ُ‫�ص‬ ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫َع‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ح‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ون‬ُ‫ن‬‫القا‬ ‫هذا‬ ْ‫ل‬‫وه‬ "ِ‫د‬ ِ‫�ساج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫قا‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫بف�س‬ ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫م‬‫ْال‬‫ع‬‫إ‬� "‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫مقا‬ ُ‫وان‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ * ‫؟‬ِ‫الل‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫بالف�س‬‫ى‬َ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬،‫به‬ َ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫د‬ ِ‫امل�ساج‬‫إىل‬� َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬‫و‬ ِّ‫مي‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬‫إىل‬� َ‫يق‬ ِ‫و�س‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ت‬ِّ‫و‬ ُ‫و�ص‬ ‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ‫على‬ َ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ث‬ "ْ‫ر‬‫وب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬‫أ‬� 23 ِ‫�س‬ِ‫ل‬ْ‫جم‬ ‫يف‬ ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫حركة‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫بح‬ ‫ّى‬َ‫م‬‫ُ�س‬‫ي‬ ‫ما‬ ُ‫اب‬َّ‫و‬��ُ‫ن‬ َ‫ع‬َ‫ر‬‫"�سا‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ * ِ‫ّة‬‫م‬‫أ‬�‫ك‬ ٍ‫ة‬‫ْ�ض‬‫ه‬‫ن‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ُ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ،ٌ‫راك‬ِ‫وع‬ ٌ‫راك‬َ‫ح‬ ِ‫د‬‫البال‬ ‫يف‬ َ‫كان‬ ‫ا‬ََ‫لم‬ ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫حرك‬ ‫ال‬ْ‫و‬‫ول‬ ،ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫حركة‬ ُ‫م‬ ْ‫ا�س‬ ‫ه‬ِْ‫بر‬ ِ‫وح‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬‫على‬ ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬‫ه‬َ‫ب‬‫تخ‬ْ‫ن‬‫ا‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ِّ‫ِي‬‫ن‬‫الوط‬ ِ‫�س‬ِ‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ْ‫ا�س‬‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ث‬‫و‬،َ‫ر‬ ْ‫م�ص‬‫بال‬ ٍ‫عرب‬ . ُ‫َجب‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬‫يا‬،ِ‫ر‬ِ‫ئ‬‫اجلا‬ ‫هما‬ُ‫ل‬‫ع‬ْ‫جت‬‫و‬ ِ‫كاة‬َّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫الة‬ َّ‫ال�ص‬ ْ‫ي‬َ‫ت‬َ‫د‬‫با‬ِ‫ع‬ ‫على‬ ِ‫و‬ْ‫ط‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫َلة‬‫و‬‫محُا‬ ‫إىل‬� ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ُ‫ع‬ِ‫�سار‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫"ملا‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ * ‫على‬ ِ‫و‬ْ‫ط‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫د‬ ِ‫امل�ساج‬ ِ‫تالل‬ْ‫الح‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬‫احلر‬ ُ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ُ‫َث‬‫ه‬ْ‫ل‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ملا‬ ‫؟‬ً‫ة‬َّ‫ي‬‫ومال‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫تخاب‬ْ‫ن‬‫ا‬ َ‫ع‬ِ‫ف‬‫نا‬َ‫م‬ ‫ُما‬‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬ُ‫تح‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ث‬َّ‫و‬َ‫ل‬ُ‫م‬ ‫وال‬ ُ‫ه‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫وال‬ ُ‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ّها‬ُ‫ي‬‫أ‬� ‫هذا؟‬ ‫ما‬ .‫هار‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ح‬ َ‫و�ض‬ ‫يف‬ ٌ‫ل‬‫تال‬ْ‫واح‬ ٌ‫هاث‬ُ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ويث‬ْ‫ل‬‫وت‬ ٌ‫و‬ْ‫ط‬ َ‫�س‬ "‫؟‬ِ‫كاة‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫وال‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫م‬‫ي‬ِ‫ل‬‫تعا‬ َ‫ث‬ِّ‫لو‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬ ُ‫َث‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫د‬ ِ‫�ساج‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬‫ت‬ْ‫حت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬‫بادا‬ِ‫ع‬‫على‬‫و‬ُ‫ط‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬‫هي‬‫ها‬، ِ‫ياح‬ِّ‫الر‬ ِّ‫َب‬‫ه‬َ‫م‬‫يف‬ َ‫ك‬َ‫ت‬‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫َع‬‫د‬َ‫ت‬ َ‫ِئ‬‫د‬‫با‬َ‫م‬ ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬‫ُع‬‫ي‬ ٌ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫هذا‬ ،‫وا‬ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ن‬‫دي‬ ْ‫عن‬ ‫ُوا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫دا‬ ، ٌ‫وت‬ُ‫ك‬ ُ‫�س‬ ٌ‫ُوت‬‫م‬ ُ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫�ض‬ِ‫ئ‬‫را‬َ‫ف‬ َ‫ك‬ ِ‫نا�س‬َ‫م‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ن‬‫دي‬ . ِ‫اجلميل‬ ِ‫الم‬ ْ‫إ�س‬‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫الة‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ء‬‫أدا‬� ‫وهو‬ ِ‫البداية‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ع‬ َ‫َا�ض‬‫و‬‫ت‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫َى‬‫و‬ ِ‫�س‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫م�س‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬‫ي‬ ْ‫مل‬" :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ * ُ‫ل‬‫ُحاو‬‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫والي‬ ،ٍ‫ر‬ ِ‫طاه‬ ٍ‫مكان‬ ِّ‫أي‬� ‫يف‬ ‫ّى‬َ‫د‬‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ِ‫امل�ساجد‬ ‫يف‬ ‫ها‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬‫أد‬� ‫ِها‬‫ت‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ِ‫ل‬ ُ‫ط‬َ‫رت‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫ال‬ َ‫ة‬‫ال‬ َّ‫ال�ص‬ َّ‫أن‬�‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫بو‬ْ‫ر‬‫ت‬‫ا‬ً‫ر‬‫ْوا‬‫د‬‫أ‬�‫ّي‬ِ‫د‬‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫امل�س‬‫يف‬ َ‫ِق‬‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫إيج‬�‫إىل‬� ِ‫ْوة‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫الل‬ ِ‫خ‬ ْ‫من‬ ِ‫اريخ‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ق‬ُ‫ن‬ُ‫ع‬ َّ‫يل‬ ِ‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫امل�ش‬‫هذا‬‫ُو‬‫ع‬ ِ‫وا�ض‬ ‫له‬ ‫رى‬ْ‫أخ‬� ٍ‫ْوار‬‫د‬‫أ‬� ِ‫ِعال‬‫ت‬ْ‫ف‬‫ا‬ ‫إىل‬� ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ل‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِه‬‫ت‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫م‬ ْ‫عن‬ ‫به‬ ُ‫راف‬ ِ‫ح‬ْ‫ن‬‫واال‬ ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫امل�س‬ ُ‫ة‬‫ق‬ِ‫�سر‬ َ‫ذلك‬ ْ‫من‬ ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬ ،‫ها‬َْ‫ير‬‫وغ‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ّها‬ُ‫ي‬‫أ‬� ٌ‫حديث‬‫هذا‬" ٍ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ْ‫من‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ف‬ْ‫ر‬‫ح‬ ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫وع‬ُ‫ر‬ ْ‫امل�ش‬‫وهذا‬،َ‫ني‬‫ب‬ ِ‫اخ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫وات‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫ب‬ ْ‫ك�س‬‫يف‬ ُ‫د‬‫في‬ُ‫ت‬ ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬‫ر‬ُ‫غ‬ ٌ‫نا�س‬ ‫ها‬َ‫ف‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ْ‫يخ‬ ْ‫أن‬� ْ‫من‬ ‫ها‬ِ‫ي‬‫عل‬ ٍ‫ف‬ِ‫ئ‬‫خا‬ ،‫ِه‬‫د‬‫بال‬ ‫على‬ ٍ‫ُور‬‫ي‬َ‫غ‬ ٍ‫ري‬‫�شه‬ ٍ‫ري‬‫كب‬ ٍ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬ ٍ‫ة‬‫مقال‬ ْ‫من‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ف‬ْ‫ر‬‫ح‬ ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬‫م‬ ِ‫ليم‬ َّ‫ال�س‬ ‫ها‬ِ‫ار‬ َ‫م�س‬ ْ‫عن‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِّ‫ي‬‫تح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ ‫ها‬َ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫من‬ ‫ها‬ِ‫د‬ ِ‫�ساج‬َ‫م‬ ‫على‬ ٍ‫ف‬ِ‫ئ‬‫وخا‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫حا‬ ٌ‫ة‬‫َل‬‫ه‬َ‫ج‬ ْ‫من‬ َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ‫وا‬ُ‫ذ‬ُ‫خ‬ .ُ‫ة‬‫ال‬ َّ‫ال�ص‬ ‫و‬ُ‫ه‬ ‫فيها‬ ‫ّى‬َ‫د‬‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫يج‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬‫الوحي‬ َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ّ‫أن‬� َ‫م‬‫زع‬ ْ‫د‬‫وق‬ ،ِ‫تقيم‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ها‬ ِ‫راط‬ ِ‫و�ص‬ .‫ُوا‬‫م‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬‫وا‬ُ‫ج‬ْ‫ن‬‫ت‬ ٍ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬� ِ‫د‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫مري‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫ْبري‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫قال‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫ن‬‫وم‬ ِ‫طباء‬ُ‫خ‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ه‬ِ‫ع‬ْ‫م‬‫ق‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ُ‫ل‬ْ‫ه‬‫الك‬ ٌ‫�س‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫قاله‬ ‫ّا‬َ‫مم‬‫و‬ * ُ‫ف‬َ‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ‫ِك‬‫ئ‬‫أول‬� ‫ها‬ِ‫ئ‬‫ُلما‬‫ع‬‫و‬ ِ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫قهاء‬ُ‫ف‬ ِ‫حديث‬ ْ‫من‬ ٌ‫ف‬َ‫تط‬ْ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫�س‬َ‫ب‬‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ٌ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬‫وم‬ ٌ‫ذ‬‫و‬ُ‫أخ‬�‫م‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬‫و‬ ،ِ‫ْوة‬‫ع‬َّ‫د‬‫وال‬ ُّ‫ل‬‫وك‬ ،ِ‫ية‬ْ‫ر‬‫الق‬ ِ‫د‬‫را‬ْ‫ف‬‫أ‬� َ‫ني‬‫ب‬ ِ‫نة‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫قة‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ء‬‫قا‬ِّ‫ت‬‫ا‬ ِ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ُ‫ْي‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اخلطيب‬ ‫على‬ ُ‫ع‬‫ن‬ُْ‫يم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫قاله‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ،ُ‫الح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ّها‬ُ‫ي‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬‫ال‬ َ‫ف�ص‬ .‫ُه‬‫م‬ْ‫ع‬‫ز‬ ‫هذا‬ ،ِ‫الة‬ َّ‫لل�ص‬ ٌ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ‫عليه‬ ِّ‫ث‬َ‫حل‬‫وا‬ ِ‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫با‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫م‬ ِ‫�ض‬ ُ‫درج‬ْ‫ن‬‫ي‬ ‫ال‬ ٍ‫كالم‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬‫وب‬ ُ‫م‬َّ‫ن‬‫جه‬ ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ز‬‫فج‬ َ‫مات‬ ْ‫ومن‬ ،ٌ‫ة‬‫ل‬ ِ‫باط‬ ٌ‫ة‬‫د‬ ِ‫فا�س‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫تا‬ ِ‫ر‬ ْ‫ع�ص‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ها‬ِ‫ب‬ِ‫غار‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ق‬ِ‫�شار‬َ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫م‬ُ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ور‬ ُّ‫ال�ص‬ ‫يف‬ َ‫خ‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬ْ‫ب‬‫ق‬ َ‫فات‬ ‫ما‬ ِ‫أت‬�‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫ك‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬‫يت‬ْ‫ل‬‫و‬ ‫ه‬َ‫ت‬‫�صال‬ ْ‫ح‬ِ‫ل‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ْ‫ل‬‫ف‬ َ‫ي‬ِ‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫ومن‬ ،ُ‫صري‬�َ‫مل‬‫ا‬ .َ‫ني‬‫العامل‬ ِّ‫رب‬‫على‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ :‫مهاترات‬ : ُّ ِّ‫ي‬‫اب‬ َّ‫الش‬ ٌ‫س‬َ‫ن‬‫أ‬ !!!)ِ‫د‬ِ‫ساج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ُون‬‫ن‬‫(قا‬ُ‫الفصيحة‬ ُ‫الفضيحة‬ ‫سيايس‬‫وعقد‬‫ة‬ّ‫توافقي‬‫رؤية‬‫إىل‬‫حيتاج‬‫الليبي‬‫املشهد‬ٌ‫زء‬ ُ‫ج‬ َ‫هي‬ ِ‫سيان‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫مع‬‫ا‬َ‫ن‬‫معركت‬ ..ِ‫يان‬ْ‫غ‬ ُ‫الط‬ َ‫مع‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫بنغازي‬‫يف‬‫يحدث‬‫ما‬‫أن‬�‫اجلميع‬‫عن‬ً‫ا‬‫خافي‬‫يعد‬‫مل‬ ‫تختلف‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�را‬�‫ص‬��� ‫�ن‬�‫م‬ ‫اجلريحة‬ ‫الدموية‬‫البيئة‬‫خلق‬‫قد‬‫�ضحاياها‬‫باختالف‬‫توجهاتها‬ ‫جليا‬‫يبدو‬‫الذي‬‫املنظم‬‫اال�ستخباراتي‬‫للعمل‬‫املالئمة‬ ‫ويف‬ ،‫التنفيذ‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫د‬ ‫من‬ ‫امل�ستمدة‬ ‫ال�شواهد‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫انتباه‬ ‫ت�شتيت‬ ‫لغر�ض‬ ‫ال�ضحية‬ ‫وانتقاء‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫التعاطي‬‫يف‬‫بغباء‬‫املتواطئ‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫وت�ضليل‬‫ال�شارع‬ ‫عندما‬ ‫وذلك‬ ،‫خطورتها‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫بحجم‬ ‫ق�ضية‬ ‫مع‬ ‫جهات‬‫إىل‬�‫اتفق‬‫وكيفما‬‫جزافا‬‫اتهاماته‬‫كيل‬‫يف‬‫ُ�سهم‬‫ي‬ ،‫أزالم‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�وان‬���‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�شريعة‬ ‫أن�صار‬�‫ك‬ ،‫بعينها‬ ‫وال‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وال‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫دون‬ .. ‫وال�شيطان‬ ‫أكرث‬� ّ‫ت�ستحق‬ ‫التي‬ ‫للق�ضية‬ ‫العميق‬ ‫املنطقي‬ ‫التحليل‬ ‫املطاف‬ ‫بنا‬ ‫يف�ضي‬ ‫حتى‬ ‫ة‬ ّ‫ه�ش‬ ‫�سطحية‬ ‫ت�صورات‬ ‫من‬ ‫�سوى‬‫�شيء‬‫ال‬‫إىل‬�‫واالغتياالت‬‫الدماء‬‫من‬‫عامني‬‫بعد‬ ‫ذلك‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ !!!‫املقيتة‬ ‫احلزبية‬ ‫وجعجعتهم‬ ‫ترهاتهم‬ ‫هناك‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫وتع�صب‬ ‫املكابرة‬ ‫إىل‬� ‫ّه‬‫د‬‫مر‬ ‫وم�سائلة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لفر�ض‬ ‫احلا�سمة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫يف‬ ‫لو�ضع‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫�دادات‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرقة‬ ‫يف‬ ‫ال�ضالعني‬ ‫وعتاد‬ ‫حملها‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫تكليفات‬ ‫من‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احللول‬ ..‫منهوبة‬‫وكامريات‬ ‫مرعبة‬ ‫طال�سم‬ ‫من‬ ‫حتمله‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫الكارثة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ،‫أبد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ذاكرتهم‬ ‫ويف‬ ‫الليبيني‬ ‫�اء‬�‫م‬‫د‬ ‫يف‬ ‫أوغلت‬� ‫أجهزة‬� ‫�ورط‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�و‬��‫ل‬‫و‬ ‫تك�شف‬ ‫�وف‬�‫س‬��� ‫الليبي‬ ‫ال�شرق‬ ‫يف‬ ‫تغلغلت‬ ‫حلكومات‬ ‫ا�ستخباراتية‬ ‫التنفيذ‬ ‫إىل‬� ‫وو�صلت‬ ،‫املدبر‬ ‫اللوبي‬ ‫مع‬ ‫أت‬�‫وتواط‬ ‫متطرفني‬ ‫ال‬ ‫نظاميني‬ ‫حمرتفني‬ ‫أيدي‬�‫ب‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ،‫لذلك‬ ‫ق‬ّ‫ُ�سو‬‫ي‬ ‫كما‬ ‫ملي�شيات‬ ‫جمرمي‬ ‫وال‬ ‫فلن‬ ‫داعمة‬ ‫اخلاليا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫املقبور‬ ‫خاليا‬ ‫الرتتيب‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫تفتقر‬ ‫ملا‬ ،‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫ينفذ‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫وكالة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫جزمنا‬ ‫إذا‬� ‫واحلرفنة‬ ‫والدموية‬ ‫وال�سرية‬ ‫مع‬ ‫وجه‬ ‫أكمل‬� ‫يف‬ ‫بعملها‬ ‫تقوم‬ ‫الليبية‬ ‫اال�ستخبارات‬ ..‫امل�شرتكة‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫والغرفة‬‫ال�صاعقة‬ ‫مئات‬ ‫ح�صد‬ ‫�اوزت‬�‫ج‬ ‫التي‬ ‫الهوجاء‬ ‫القتل‬ ‫آلة‬�‫ـ‬‫ف‬ ‫يتما�شى‬‫ما‬‫ح�صد‬‫يف‬‫تنطلق‬‫تكاد‬‫أنها‬�‫وك‬‫بدا‬‫ال�شهداء‬ ‫يف‬‫بالدعم‬‫عليها‬‫�ستعود‬‫التي‬‫االنف�صالية‬‫أهدافها‬�‫مع‬ ..‫مفقودة‬‫أنها‬�‫ب‬‫كلنا‬‫ّعى‬‫د‬‫ن‬‫�سوف‬‫حلقة‬ ‫املجازر‬ ‫تلو‬ ‫�رارة‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ازي‬�‫غ‬��‫ن‬��‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ازر‬�‫ج‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ـ‬��‫ف‬ !! ‫معلول‬ ‫والقلب‬ !!‫جمهول‬ ‫والفاعل‬ ِ‫فيك‬ ‫عليها‬ ‫نقف‬ !!‫مغلول‬‫وال�صدر‬ ‫�ستقع‬‫وقعت‬‫إن‬�‫أنك‬�‫لعلمهم‬ ِ‫أبنائك‬�‫وب‬ ِ‫بك‬‫يغدرون‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫�صمود‬ ‫املدن‬ ‫أكرث‬� ِ‫أنك‬� ‫لعلمهم‬ ‫كلها‬ ‫البالد‬ .‫يوم‬‫كل‬‫يف‬ ِ‫فيك‬‫أرواح‬‫ل‬‫ا‬‫خطف‬‫من‬‫بالرغم‬ ‫ميكن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املوقف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحول‬ ‫عملية‬ ‫�ود‬�‫م‬��‫ج‬( ‫يف‬ ‫تلخي�صه‬ ‫املواطن‬ ‫أمن‬� ‫يهدد‬ ‫مبا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخاطر‬ ‫تزايد‬ ‫و�سط‬ ‫يدعو‬ )‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راب‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و�سالمة‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وو‬ ‫ال�سلطتني‬ ‫يف‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ن‬��‫ص‬���‫و‬ ‫الليبيني‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫تغليب‬ ‫إىل‬� ‫�شديد‬ ‫�اح‬�‫حل‬‫إ‬���‫ب‬ ‫والتنفيذية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫كفة‬ ‫وترجيح‬ ،‫ال�سليم‬ ‫واملنطق‬ ‫والعقل‬ ‫احلكمة‬ ‫لغة‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صالح‬‫على‬‫العليا‬‫الوطن‬‫م�صالح‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلراك‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫الغالبية‬ ‫اخليار‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ث‬ ‫على‬ ‫جممعون‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ،‫التحول‬ ‫لعملية‬ ‫عنه‬ ‫بديل‬ ‫ال‬ ‫�ارا‬��‫ط‬‫إ‬� ‫الدميقراطي‬ ،‫وغريها‬ ‫ال�سيادية‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫بناء‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ش‬����‫ي‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫س‬���‫أ‬�‫ر‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التداول‬ ‫أ‬�‫ملبد‬ ‫وفقا‬ ،‫الق�ضائية‬ ‫خارج‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ .‫با�ستخدامها‬‫التهديد‬‫أو‬�‫ال�شرعية‬‫نطاق‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫القوا�سم‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫وبذلك‬ ‫يفرق‬ ‫مما‬ ‫بكثري‬ ‫أكرث‬� ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫مكونات‬ ‫جميع‬ ‫ال�شعارات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بجالء‬ ‫ذلك‬ ‫�ضح‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫وقد‬ ،‫بينها‬ ‫الدميقراطي‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�اظ‬��‫ف‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ك‬‫ؤ‬����‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬ ،‫بها‬ ‫والتهديد‬ ‫�وة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستخدام‬ ‫ال‬ :‫وال�شرعية‬ ‫حلقيقة‬ ‫جميعا‬ ‫إدراكنا‬� ‫رغم‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫للفراغ‬ ‫النظر‬ ‫ووجهات‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والتنوع‬ ‫االختالف‬ ‫أن‬� ‫طبيعية‬ ‫ظاهرة‬ ‫إنه‬�‫و‬ ،‫ق�ضية‬ ّ‫د‬‫للو‬ ‫يف�سد‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سية‬ .‫الدميقراطية‬‫املجتمعات‬‫يف‬ ‫اعرتفت‬ ‫لقد‬ ،‫التفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫�ض‬��‫�و‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ودون‬ ‫داخل‬ ‫وغريها‬ ‫احلزبية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والقوى‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫إخفاق‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالف�شل‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫الربملان‬ ‫وخارج‬ ‫طبقا‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫الد�ستورية‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫الد�ستوري‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املحددة‬ ‫الزمنية‬ ‫للمدة‬ :‫عنه‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أو‬� ‫الف�شل‬ ‫أ�سباب‬� ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫اختلفت‬ ‫ال�سالح‬ ، ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ، ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ، ‫احلكومة‬ ، ‫(الربملان‬ ‫ال�شرعي)؟‬‫غري‬ ‫احلزبية‬ ‫التجربتني‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫أخ�ضعنا‬� ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫التحليل‬ ‫منطق‬ ‫إىل‬� ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجربتان‬":‫املالحظات‬‫بع�ض‬‫ا�ستخال�ص‬‫لنا‬‫ميكن‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫ي‬‫�برا‬‫ف‬ 17 ‫�ورة‬��‫ث‬ ‫�م‬�‫ح‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ت‬‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ."‫دميقراطي‬‫جمتمع‬‫خلق‬‫إفرازاتها‬� ‫ويف‬ ‫التحول‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫احلزبي‬ ‫الدور‬ ‫ويت�ضح‬ ‫أكرث‬� ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫داخل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫العملية‬ ‫انخراط‬ ‫بحكم‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدور‬ ‫من‬ ‫وبروزا‬ ‫حتديدا‬ ‫إدارة‬� ‫ويف‬ ‫الت�شريعية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫مبا�شرة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ .‫التنفيذية‬‫الدولة‬‫ؤون‬�‫ش‬� ‫احلزبي‬ ‫التنظيمي‬ ‫�وين‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫غ‬‫و‬ ‫واالنفالت‬ ‫ال�سيولة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�د‬��‫ج‬‫أو‬� ‫�ي‬��‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫انعك�س‬‫وقد‬،‫الليبي‬‫ال�شارع‬‫يف‬)‫واحلزبي‬‫إعالمي‬‫ل‬‫(ا‬ ،‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهدين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫الفو�ضى‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫واقرتب‬ .‫التوازن‬‫فقدان‬‫بحالة‬‫و�صفه‬‫ميكن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�اءات‬��‫م‬���‫ت‬���‫ن‬‫اال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ل‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ولكنها‬ ،‫واجلهوية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والعقائدية‬ ‫وهو‬ ،‫واحد‬ ‫وعاء‬ ‫يف‬ ّ‫ت�صب‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫ودون‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ّ‫أي‬� ‫جتاوزت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫احلبيبة‬ ‫ليبيا‬ ‫الوطن‬ ‫الوعاء‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫وتعالت‬ ‫االنتماءات‬ ‫تبحث‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ ،‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫لي�ست‬ ‫ت�صبح‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫ال�شامل‬ ‫غري‬ ‫إىل‬� ‫انتماءها‬ ‫وحتقق‬ ‫فيه‬ ‫تعي�ش‬ ‫آخر‬� ‫مكان‬ ‫عن‬ .‫فيه‬‫ليبيا‬ ‫دعاة‬ ‫وراء‬ ‫لل�سري‬ ‫لون‬ّ‫يتحو‬ ‫من‬ ‫حقيقة‬ ‫هذه‬ ‫نعم‬ ‫حتى‬ ،‫العاملي‬ ‫�شكلها‬ ‫لها‬ ‫وتنظيمات‬ ‫أخرى‬� ‫دول‬ ‫من‬ ‫وطنا‬‫بليبيا‬‫ؤمن‬�‫ت‬‫ال‬‫ولكنها‬،‫إ�سالمية‬�‫أنها‬�‫ّعت‬‫د‬‫ا‬‫إن‬�‫و‬ .‫منا‬‫لي�سوا‬‫أنهم‬�‫ب�شدة‬‫لنا‬‫يظهرون‬‫فهم‬،‫إليه‬�‫ننحاز‬ ‫من‬ :‫ا‬ ً‫و�صريح‬ ‫ا‬ ً‫وا�ضح‬ ‫موقفنا‬ ‫فليكن‬ ،‫ولذلك‬ ‫ابننا‬ ‫فهو‬ ،‫ب�سهولة‬ ‫�ه‬�‫ك‬‫�تر‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫نعم‬ ،‫نبيعه‬ ‫يبيعنا‬ ّ‫وجتبر‬‫وطغى‬،‫وا�ستكرب‬‫أبى‬�‫إن‬�‫و‬،‫ونحاوره‬‫نناق�شه‬ ‫برت‬ ‫إال‬� ‫أمامنا‬� ‫فلي�س‬ ،‫علينا‬ ‫ال�سالح‬ ‫وحمل‬ ‫وجتاوز‬ .‫عالجه‬‫من‬‫نتمكن‬‫مل‬‫إذا‬�‫الفا�سد‬‫الع�ضو‬‫هذا‬ ‫الثورة‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫العظيم‬ ‫ال�شعبي‬ ‫التالحم‬ ‫إن‬� ‫ال�سلمية‬ ‫احلقيقية‬ ‫العفوية‬ ‫النا�س‬ ‫وانتفا�ضات‬ ‫غري‬ ‫وانتماءنا‬ ‫ليبيا‬ ّ‫حب‬ ‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫ج�سدت‬ ‫هدف‬ ‫حتقيق‬ ‫نحو‬ ‫اجلميع‬ ‫واجتاه‬ ،‫إليها‬� ‫امل�سبوق‬ ‫أربعني‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫دام‬ ‫كابو�س‬ ‫من‬ ‫اخلال�ص‬ ‫هو‬ ‫واحد‬ .‫ليبيا‬ ّ‫حب‬‫وهي‬‫أال‬�،‫عظيمة‬‫قوة‬‫حتركه‬‫كانت‬‫ًا‬‫م‬‫عا‬ ‫أنها‬� ‫البع�ض‬ ‫إىل‬� ‫ُخيل‬‫ي‬ ‫هل‬ ،‫العظيمة‬ ‫الروح‬ ‫هذه‬ ‫والفنت‬ ‫والكذب‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أثري‬�‫بت‬ ‫تنتهي‬ ‫قد‬ ‫التوجهات‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حت‬‫و‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫قياداتها‬ ‫لفئات‬ ‫دنيوية‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬� ‫يحقق‬ ‫مبا‬ ‫الدينية‬ ‫ومعلمنا‬ ‫قائدنا‬ ‫عن‬ ‫وبعيدة‬ ‫الوطن‬ ‫خارج‬ ‫ورموزها‬ .‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫حممد‬‫ونبينا‬‫ورمزنا‬ ‫م�سخ‬ ‫يف‬ ‫ي�سهم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫البع�ض‬ ‫يعتقد‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ؤكد‬�‫أ‬� ‫أن‬� ‫أريد‬� ‫هنا‬ ‫ولكنني‬ ،‫ليبيا‬ ‫وحب‬ ‫الوطن‬ ‫حب‬ ‫والتاريخية‬ ‫والنف�سية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫أو‬� ‫أثر‬�‫يت‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الوطن‬ ‫فحب‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫غري‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ .‫باملوت‬‫إال‬�‫ينتهي‬ ‫حول‬ ‫االلتفاف‬ ‫هو‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫إن‬� ‫الف�ضليات‬ ‫وحرائره‬ ‫ال�شرفاء‬ ‫ورجاله‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ّ‫د‬‫ل�ص‬ ّ‫ر‬‫ح‬ ‫واحد‬ ّ‫ليبي‬ ‫وقفة‬ ‫ونقف‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫لنلتحم‬ ‫ّة‬‫د‬‫�س‬ ‫إىل‬� ‫بالقوة‬ ‫بال�صعود‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫نف�سه‬ ‫له‬ ‫ل‬ّ‫ت�سو‬ ‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ‫أموال‬� ‫ونهب‬ ‫�سرقة‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫أو‬� ‫احلكم‬ ،‫ال�شعوب‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫والن�صر‬ ،‫مبقدراته‬ ‫العبث‬ ‫أو‬� ،‫ذلك‬ ‫اجلغرافيا‬ ‫لنا‬ ‫أثبتت‬�‫و‬ ،‫التاريخ‬ ‫علمنا‬ ‫هكذا‬ ‫القادم‬ ‫وجيلنا‬ ‫�شبابنا‬ ‫طموحات‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫ونح‬ ‫و�سننت�صر‬ .‫أمان‬‫ل‬‫وا‬‫أمن‬‫ل‬‫با‬‫الليبيون‬‫فيها‬‫ينعم‬‫كرمية‬‫حياة‬‫يف‬ ‫ليبي‬ ‫وكاتب‬ ‫صحفي‬ ‫السعيدي‬ ‫نضال‬ *‫الشهوبي‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫جالل‬ ‫بنغازي‬ ‫انفجار‬ ‫يف‬ ‫ضحايا‬ 9 ‫اليوم‬ ،‫ال�ساد�س‬ ‫حممد‬ ‫امللك‬ ‫املغربي‬ ‫العاهل‬ ‫أ�شاد‬� ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫بجهود‬ ،‫اخلمي�س‬ .‫بالده‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫إجناح‬‫ل‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫حر�صه‬ ‫عن‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫�رب‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫اقت�صادي‬ ‫كتكتل‬ ‫املغاربي‬ ‫االحتاد‬ ‫بعجلة‬ ‫قدما‬ ‫ـ"الدفع‬‫ل‬ ."‫واعد‬‫و�سيا�سي‬ ‫للرئي�س‬‫املغربي‬‫العاهل‬‫بعثها‬‫تهنئة‬‫برقية‬‫يف‬‫ذلك‬‫جاء‬ ‫ون�شرتها‬ ،‫تون�س‬ ‫ا�ستقالل‬ ‫�رى‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫مبنا�سبة‬ ،‫التون�سي‬ ‫يف‬ ،‫املغرب‬ ‫ملك‬ ‫وعرب‬ .‫الر�سمية‬ ‫املغربية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫رئي�س‬ ‫يبذله‬ ‫ملا‬ ‫الكبري‬ ‫تقديره‬ ‫عن‬ ،‫الربقية‬ ،"‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سل�سل‬ ‫إجناح‬‫ل‬ ‫"خمل�صة‬ ‫جهود‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫حداثية‬ ‫دولة‬ ‫بناء‬ ‫ي�ضمن‬ ‫"والذي‬ ،‫بالده‬ ‫يف‬ ."‫والكرامة‬‫واحلرية‬‫الدميقراطية‬‫أ�س�س‬� ‫حر�صه‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫كذلك‬ ‫املغربي‬ ‫العاهل‬ ‫جدد‬ ‫كما‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�سويا‬ ‫العمل‬ ‫"موا�صل‬ ‫على‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ،‫امل�شرتك‬ ‫التعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫اللذان‬ ،‫ال�شقيقان‬ ‫ال�شعبان‬ ‫إليها‬� ‫يطمح‬ ‫التي‬ ‫التنموية‬ ‫كما‬ .‫الربقية‬ ‫وفق‬ ،"‫متجذرة‬ ‫أخوية‬� ‫روابط‬ ‫جتمعهما‬ ‫�سويا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫عزمه‬ ‫عن‬ ‫أي�ضا‬� ‫املغرب‬ ‫ملك‬ ‫�رب‬�‫ع‬‫أ‬� ‫كتكتل‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ار‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫بعجلة‬ ‫قدما‬ ‫"الدفع‬ ‫بهدف‬ ‫والتكامل‬ ‫الت�ضامن‬ ‫قوامه‬ ،‫واعد‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫اقت�صادي‬ ."‫اخلم�س‬‫دوله‬‫بني‬ ‫املغريب‬‫العاهل‬ ‫بجهود‬‫يشيد‬ ‫املرزوقي‬ ‫االنتقال‬‫إلنجاح‬ ‫الديمقراطي‬
  • 15.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬282014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬‫اعالنات‬ ‫جامع‬ ‫إتمام‬ ‫مشروع‬ "‫"الرضـوان‬ .17503000000155038306 : ‫بالربيد‬ ‫اجلاري‬ ‫احلساب‬ ‫عىل‬ ‫*مال‬ .‫ســوسة‬5‫الرياض‬‫3204حي‬ "‫الشايب‬‫التايل:"مدرسة‬‫العنوان‬‫اىل‬‫عينية‬‫مساعدة‬* :‫جـامع‬ ‫بنـاء‬ ‫إمتام‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للمحسنني‬ ‫نـداء‬ : ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫اهلل‬ ّ‫من‬ ‫بام‬ ،‫سـوسة‬ ‫اخلامس‬ ‫الرياض‬ ‫حي‬ ‫بمنطقـة‬ "‫املحسنني‬ ‫أجر‬ ‫يضيع‬ ‫ال‬ ‫"واهلل‬ 2013/ 08/ 16 ‫بتاريخ‬ 07 : ‫عـدد‬ ‫قـرار‬ 22866051 - 97225225 : ‫لإلرشادات‬ E-mail :mosqueeerradhouan@yahoo.fr ‫الرضوان‬ ‫جامع‬ ‫بناء‬ ‫مرشوع‬ :‫فايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫مبدينة‬ ‫طرقات‬ ‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬� ‫إجناز‬‫ل‬ ‫مفتوح‬ ‫وطني‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إجراء‬� ‫اج‬ ّ‫احلج‬ ‫عمرية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫تعتزم‬ .‫احلجاج‬‫عمرية‬ ‫أن‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬،‫فوق‬‫فما‬1‫�صنف‬0‫ط‬‫اخت�صا�ص‬‫طرقات‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫املزكني‬‫املقاولني‬‫فعلى‬ .‫اج‬ ّ‫احلج‬‫عمرية‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫من‬‫العرو�ض‬‫بطلب‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬‫الوثائق‬‫ي�سحبوا‬ ‫ت�سليمها‬‫ميكن‬‫كما‬،‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫وم�ضمونة‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ 2014/ 04/ 22 ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫اج‬ ّ‫احلج‬ ‫عمرية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫وحتمل‬‫اج‬ ّ‫احلج‬‫عمرية‬‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫حدود‬‫يف‬ ‫بعمرية‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫املنطقة‬‫داخل‬‫طرقات‬‫تهيئة‬‫مب�شروع‬‫خا�ص‬2014/01‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬ ."‫اج‬ ّ‫احلج‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫الظروف‬ ‫فتح‬ ‫ويقع‬ .‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ :‫العرض‬‫تقديم‬‫طريقة‬* .‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫العر�ض‬ ‫وعبارة‬ ‫العر�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫ا�سم‬ ‫يحمل‬ ‫وخمتوم‬ ‫مغلق‬ ‫ظرف‬ : "‫أ‬�" ‫داخلي‬ ‫ظرف‬ 1- :‫التالية‬‫الفنية‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬ .‫للح�ضرية‬‫�ص‬ ّ‫�ستخ�ص‬‫التي‬‫ّات‬‫د‬‫املع‬‫يف‬ ‫قائمة‬- .‫امل�شروع‬‫ّة‬‫م‬‫ذ‬‫على‬‫و�ضعهم‬‫املزمع‬‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬‫إطار‬‫ل‬‫وا‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫قائمة‬- .‫خة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬- .‫خة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬- .‫خة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬- .‫بالعار�ض‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬- .‫احل�ضرية‬‫أمني‬�‫ت‬‫عقد‬‫إبرام‬�‫ب‬‫ّد‬‫ه‬‫تع‬- ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ ‫وعبارة‬ ‫العر�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫ا�سم‬ ‫يحمل‬ ‫وخمتوم‬ ‫مغلق‬ ‫ظرف‬ : "‫"ب‬ ‫داخلي‬ ‫ظرف‬ 2- :‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬ .‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫ومم�ضى‬‫ّر‬‫م‬‫مع‬‫االلتزام‬- .‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضى‬‫ّة‬‫ي‬‫التقدير‬‫والقائمة‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬- ‫ويحتوي‬ ‫العر�ض‬ ‫�صاحب‬ ‫ال�سم‬ ‫إ�شارة‬� ّ‫أي‬� ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫وخمتوم‬ ‫مغلق‬ ‫ظرف‬ : "‫"ج‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ 3- :‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬ .‫يوما‬ 120 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫�صالح‬ ‫دينار‬ 2000 ‫بقيمة‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ .1 .‫ّة‬‫ي‬‫الق�ضائ‬ ‫الت�سوية‬ ‫أو‬� ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعدم‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ .2 ‫إجراءات‬� ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫ق�صد‬ ‫عطايا‬ ‫أو‬� ‫هدايا‬ ‫أو‬� ‫وعود‬ ‫تقدمي‬ ‫بعدم‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ .3 .‫إجنازها‬�‫ومراحل‬‫ال�صفقة‬‫إبرام‬� ‫ومطابقة‬ ‫املفعول‬ ‫نافذة‬ ‫آداءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫إزاء‬� ‫ّة‬‫ي‬‫قانون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫املقاول‬ ّ‫أن‬� ‫تثبت‬ ‫�شهادة‬ .4 .‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ .)‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫(ن�سخة‬ ‫االجتماعي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫بال�صندوق‬ ‫انخراط‬ ‫�شهادة‬ .5 .‫بالنظر‬ ‫املقاولة‬ ‫لها‬ ‫الراجعة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ‫املعاليم‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫خال�ص‬ ‫يف‬ ‫إبراء‬� ‫�شهادة‬ .6 .‫إر�شادات‬� ‫بطاقة‬ .7 ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 1 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫مقاولة‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫املقاولة‬ ‫رخ�صة‬ .8 .)‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫(طبق‬‫االخت�صا�ص‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫بالوثائق‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ "‫أ‬�" ‫ظرف‬ .9 .‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫بالوثائق‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ "‫"ب‬ ‫ظرف‬ .10 .‫الغيا‬‫يعترب‬‫املذكورة‬‫التقدمي‬‫طريقة‬‫يحرتم‬‫ال‬‫أو‬�‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫ّدة‬‫د‬‫املح‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ي�صل‬ ّ‫د‬‫ر‬ ّ‫كل‬ :‫مالحظة‬ 2014/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫اج‬ّ‫احلج‬‫عمرية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ )1‫ق�سط‬( ‫االبتدائية‬‫باملدار�س‬‫ريا�ضية‬‫ف�ضاءات‬‫تهيئة‬:‫امل�شروع‬ 2013‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫أو‬� ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0‫ب‬ ‫أو‬� ‫أكرث‬� ‫أو‬� 1 ‫�صنف‬ 0‫ط‬ ‫اخت�صا�ص‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخ�صة‬ ‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫م‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مزيد‬‫على‬‫واحل�صول‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫�سحب‬‫مكان‬ ‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)3000( ‫آالف‬�‫ثالثة‬ ‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العرو�ض‬ ‫ت�سليم‬ ‫مكان‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬ 2014‫أفريل‬�14 :‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مبقر‬09:00‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫أفريل‬�15 :)‫علنية‬‫جل�سة‬(‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العر�ض‬‫�صلوحية‬‫مدة‬ ‫يوم‬120:‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ - .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� ‫بتاريخ‬2008‫ل�سنة‬3505‫عدد‬‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬‫مقت�ضيات‬‫اعتبار‬‫مع‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إعفاء‬�‫ب‬ ‫اخلا�صني‬ 2011 ‫ماي‬ 23 ‫بتاريخ‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 623 ‫عدد‬ ‫و‬ 2008 ‫نوفمرب‬ 21 .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫تقدمي‬‫من‬‫املتو�سطة‬‫و‬‫ال�صغري‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫83/31/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫االبتدائية‬‫باملدارس‬‫رياضية‬‫فضاءات‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ .......................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ............................................. ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬ 25 : ‫أشهر‬ 6 ‫دينارا‬ 40 :‫واحدة‬ ‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬ 35 :‫أشهر‬ 6 ‫دينارا‬ 60 :‫واحدة‬ ‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬ ‫غير‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫إلى‬ ‫القصاصة‬ ‫هذه‬ ‫ترسل‬ )‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫مونفلوري‬ ‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25( :‫على‬ ‫البنكي‬ ‫التحويل‬ ‫بوصل‬ ‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫اال�شرتاك‬‫ق�صا�صة‬‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬ 71490026 21396731 97190258 ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫ال�سوق‬‫حومة‬‫بجربة‬‫الريا�ضة‬‫قاعة‬‫تهيئة‬:‫امل�شروع‬ 2013‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫اخت�صا�ص‬:‫املطلوبة‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مزيد‬‫على‬‫واحل�صول‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫�سحب‬‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)‫(06د‬‫�ستون‬:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫على‬‫احل�صول‬‫ثمن‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬ )3000( ‫آالف‬� ‫ثالثة‬ ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ :‫امل�شاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العرو�ض‬ ‫ت�سليم‬ ‫مكان‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬ 2014‫أفريل‬�14 :‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫00:01مبقر‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫أفريل‬�15 :)‫علنية‬‫جل�سة‬(‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العر�ض‬‫�صلوحية‬‫مدة‬ ‫يوم‬210:‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ - .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� ‫بتاريخ‬2008‫ل�سنة‬3505‫عدد‬‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬‫مقت�ضيات‬‫اعتبار‬‫مع‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إعفاء‬�‫ب‬ ‫اخلا�صني‬ 2011 ‫ماي‬ 23 ‫بتاريخ‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 623 ‫عدد‬ ‫و‬ 2008 ‫نوفمرب‬ 21 .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫تقدمي‬‫من‬‫املتو�سطة‬‫و‬‫ال�صغري‬ ‫ال�سوق‬‫حومة‬‫بجربة‬‫اخت�صا�ص‬‫مالعب‬‫تهيئة‬:‫امل�شروع‬ 2013‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫اال�صطناعي‬‫التع�شيب‬‫اخت�صا�ص‬:‫املطلوبة‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مزيد‬‫على‬‫واحل�صول‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫�سحب‬‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)‫د‬40(‫أربعون‬�:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫على‬‫احل�صول‬‫ثمن‬ ‫يوما‬120‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)2500( ‫وخم�سمائة‬‫ألفان‬� ‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫مكونات‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫(توجه‬ ‫مدنني‬ 4100 ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫مركز‬ :‫العرو�ض‬ ‫ت�سليم‬ ‫مكان‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إيل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬ 2014‫أفريل‬�14:‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫03:01مبقر‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫أفريل‬�15 :) ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ( ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫تاريخ‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العر�ض‬‫�صلوحية‬‫مدة‬ ‫يوم‬180:‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬ ‫و�صول‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتماد‬ ‫وذلك‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ورد‬ - .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� ‫بتاريخ‬2008‫ل�سنة‬3505‫عدد‬‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬‫مقت�ضيات‬‫اعتبار‬‫مع‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إعفاء‬�‫ب‬ ‫اخلا�صني‬ 2011 ‫ماي‬ 23 ‫بتاريخ‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 623 ‫عدد‬ ‫و‬ 2008 ‫نوفمرب‬ 21 .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫تقدمي‬‫من‬‫املتو�سطة‬‫و‬‫ال�صغري‬ ‫70/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬‫80/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫السوق‬‫حومة‬‫بجربة‬‫الرياضة‬‫قاعة‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬‫السوق‬‫حومة‬‫بجربة‬‫اختصاص‬‫مالعب‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫تعبيد‬ ‫أ�شغال‬�‫ب‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزيت‬ ‫�ساقية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعتزم‬ .2014/2013‫برنامج‬‫الزيت‬‫�ساقية‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫الطرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 1 ‫ال�صنف‬ - ‫العامة‬ ‫املقاولة‬ – 0‫ط‬ : ‫اخت�صا�ص‬ ‫طرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫ني‬ّ‫ك‬‫املز‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫تعاطي‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 2 ‫ال�صنف‬ – ‫طرقات‬ ‫تعبيد‬ – 2 ‫ط‬ : ‫اخت�صا�ص‬ ‫طرقات‬ ‫ل�سنة‬2656‫عدد‬‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫وال�شروط‬‫ال�صيغ‬‫وفق‬‫أعاله‬�‫ّنة‬‫ي‬‫املب‬‫االخت�صا�صات‬‫نف�س‬‫يف‬‫املهنة‬ ‫�ساقية‬ ‫ببلدية‬ ‫ال�صفقات‬ ‫مب�صلحة‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫والراغبني‬ 2008 ‫جويلية‬ 31 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2008 ‫القاب�ض‬ ‫لدى‬ ‫دينارا‬ ‫ع�شرون‬ ‫بقيمة‬ ‫خال�ص‬ ‫بو�صل‬ ‫اال�ستظهار‬ ‫مقابل‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬ ‫ل�سحب‬ ‫الزيت‬ .‫الزيت‬‫ب�ساقية‬‫البلدي‬ ."‫"ب‬‫وظرف‬ "‫أ‬�"‫وظرف‬‫خارجي‬‫ظرف‬:‫ظروف‬‫ثالثة‬‫يف‬ ‫تقدميه‬‫يجب‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ "‫و"ب‬ "‫أ‬�" ‫للظرفني‬ ‫إ�ضافة‬� ‫ويحتوي‬ ‫العار�ض‬ ‫ا�سم‬ ‫يحمل‬ ‫ال‬ : ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ :‫التالية‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يحت�سب‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صالح‬ )‫آالف‬� ‫(ثالثة‬ ‫دينارا‬ 3000 ‫قدره‬ ‫وقتي‬ ‫�ضمان‬ - .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ّ‫ويتعين‬ ‫الوقتي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫وثيقة‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫التكوين‬ ‫حديثة‬ ‫أو‬� ‫ال�صغرى‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫تعفى‬ :‫ّدة‬‫ي‬‫ؤ‬�‫امل‬‫الوثائق‬‫تقدمي‬‫احلالة‬ ‫املعامالت‬ ‫رقم‬ ‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬ ‫ال�شركات‬ ‫على‬ ‫ال�ضريبة‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ : ‫النا�شطة‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫بالن�سبة‬ * .‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫وزارة‬‫م�صالح‬‫ختم‬‫يحمل‬2013‫�سنة‬‫بعنوان‬‫ال�سنوي‬ ‫بالف�صل‬‫عليه‬‫من�صو�ص‬‫هو‬‫ما‬‫ح�سب‬‫باال�ستثمار‬‫ت�صريح‬‫تقدمي‬:‫التكوين‬‫حديثة‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬‫بالن�سبة‬* ‫بعنوان‬‫اال�ستثمار‬‫حجم‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬‫بال�صناعة‬‫النهو�ض‬‫وكالة‬‫عن‬‫�صادر‬2007‫ل�سنة‬65‫عدد‬‫القانون‬‫من‬45 .2014‫�سنة‬ .‫للنموذج‬‫طبقا‬‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫ا�ستقاللية‬‫يف‬ ‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫تقدمي‬‫مع‬ * .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫يوم‬‫و�صاحلة‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬‫مطابقة‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬�‫ّة‬‫ي‬‫اجلبائ‬‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬‫يف‬ ‫�شهادة‬- ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫يوم‬ ‫و�صاحلة‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫أو‬� ‫االجتماعي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صندوق‬ ‫يف‬ ‫انخراط‬ ‫�شهادة‬ - .‫العرو�ض‬‫لقبول‬ .)2‫عدد‬‫(ملحق‬‫ّة‬‫ي‬‫ق�ضائ‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬�‫حالة‬‫يف‬ ‫لي�س‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- .)3‫عدد‬‫(ملحق‬‫ال�صفقة‬‫إبرام‬�‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫على‬‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- .)4‫عدد‬‫(ملحق‬‫العار�ض‬‫إر�شادات‬�‫بطاقة‬- .)5‫عدد‬‫(ملحق‬‫أمني‬�‫بالت‬‫ت�صريح‬‫�شهادة‬- .)6‫عدد‬‫(ملحق‬‫ّمة‬‫د‬‫املق‬‫املعلومات‬‫ة‬ ّ‫ب�صح‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫�س‬��‫�را‬�‫ك‬ ‫أو‬� ‫أ�صل‬‫ل‬‫ل‬ ‫مطابقة‬ ‫املطلوبة‬ ‫التزكية‬ ‫رخ�صة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ن�سخة‬ - .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫يوم‬‫�صاحلة‬‫وال�صنف‬‫االخت�صا�صات‬ :‫على‬‫ويحتوي‬‫العار�ض‬‫ا�سم‬‫يحمل‬:‫الفني‬‫العر�ض‬"‫أ‬�"‫الظرف‬ .‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫كرا�س‬- .‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬- .‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫اخلا�صة‬‫الفنية‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬- .)7‫عدد‬‫(ملحق‬‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫احل�ضرية‬‫يف‬ ‫للعمل‬‫املقرتحة‬‫ّات‬‫د‬‫املع‬‫قائمة‬- .)8‫عدد‬‫(ملحق‬‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬)‫تراكتوبال‬‫أو‬�‫(تراك�س‬‫�شاحن‬‫بتوفري‬‫التزام‬- .)9‫عدد‬‫(ملحق‬‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫ل‬5000‫ـــ‬‫ب‬‫جمرور‬ ‫�صهريج‬‫أو‬� ّ‫ر�ش‬‫�شاحنة‬‫بتوفري‬‫التزام‬- ‫التزكية‬‫رخ�صة‬‫على‬‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬‫بامل�شاركني‬‫خا�صة‬‫الوثيقة‬‫(هذه‬‫ل‬7000 ‫تزفيت‬‫آلة‬�‫بتوفري‬‫التزام‬- )‫االخت�صا�ص‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 1 ‫ال�صنف‬ – ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫املقاولة‬ – 0 ‫ط‬ : .)10‫عدد‬‫(ملحق‬ ‫تعبيد‬–2‫ط‬:‫التزكية‬‫رخ�صة‬‫على‬‫املتح�صلني‬‫بامل�شاركني‬‫خا�صة‬‫الوثيقة‬‫(هذه‬‫م�سوى‬‫بتوفري‬‫التزام‬- ‫عدد‬ ‫(ملحق‬ )‫االخت�صا�ص‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫املتح�صلني‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 2 ‫ال�صنف‬ – ‫الطرقات‬ .)11 ‫التزام‬‫أو‬�‫طن‬10 ‫مرجتفة‬‫ّة‬‫ي‬‫حديد‬ ّ‫دك‬‫آلة‬�‫تقدمي‬‫�صورة‬‫يف‬‫طن‬18 ‫ّة‬‫ي‬‫اط‬ّ‫مط‬ ّ‫دك‬‫آلة‬�‫بتوفري‬‫التزام‬- ‫خا�صة‬ ‫الوثيقة‬ ‫(هذه‬ ‫طن‬ 18 ‫ّة‬‫ي‬‫مطاط‬ ّ‫دك‬ ‫آلة‬� ‫تقدمي‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫طن‬ 10 ‫مرجتفة‬ ‫حديدية‬ ّ‫دك‬ ‫آلة‬� ‫بتوفري‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫أو‬� ‫فوق‬ ‫فما‬ 1 ‫ال�صنف‬ – ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫املقاولة‬ – 0‫ط‬ : ‫تزكية‬ ‫رخ�صة‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫املتح�ص‬ ‫بامل�شاركني‬ .)13‫و‬12‫عدد‬‫(ملحق‬)‫االخت�صا�ص‬‫نف�س‬‫يف‬ ‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ .)14‫عدد‬‫(ملحق‬‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫إجناز‬‫ل‬‫تخ�صي�صهم‬ ّ‫م‬‫�سيت‬‫الذين‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫قائمة‬- .)15‫عدد‬‫(ملحق‬‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫م�ساح‬‫بتوفري‬‫التزام‬- .)16‫عدد‬‫(ملحق‬‫ومم�ضاة‬‫خمتومة‬‫متار‬‫بتوفري‬‫التزام‬- :‫التالية‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬‫العار�ض‬‫ا�سم‬‫يحمل‬،‫املايل‬‫العر�ض‬: "‫"ب‬‫الظرف‬ .)17‫عدد‬‫(ملحق‬‫العر�ض‬‫طابع‬‫وحتمل‬‫خة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضاة‬،‫البيانات‬‫م�ستكملة‬‫ّد‬‫ه‬‫التع‬‫وثيقة‬- .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫�صفحاته‬‫على‬‫وخمتوم‬‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫وم‬‫مم�ضى‬،‫البيانات‬‫م�ستكمل‬‫التقديري‬‫التف�صيلي‬‫اجلدول‬- ‫يفتح‬‫"ال‬:‫عبارة‬‫يحمل‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬"‫و"ب‬"‫أ‬�"‫والظرفني‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫يو�ضع‬ )2014/2013‫(برنامج‬‫الزيت‬‫�ساقية‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫الطرقات‬‫تعبيد‬‫أ�شغال‬�‫ب‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬2014/01‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الزيت‬ ‫�ساقية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫النيابة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫وير�سل‬ ‫أجل‬�‫يف‬‫وروده‬‫تاريخ‬‫يكون‬‫أن‬�‫على‬‫الزيت‬‫�ساقية‬‫ببلدية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ي�س‬‫أو‬�،‫ال�سريع‬ .‫ّد‬‫د‬‫املح‬‫هو‬‫الزيت‬‫�ساقية‬‫ببلدية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫ويقع‬،2014‫أفريل‬�10‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫أق�صاه‬� ‫على‬2014‫أفريل‬�11‫اجلمعة‬‫يوم‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫يف‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬‫واملالية‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫يقع‬- .‫الزيت‬‫ب�ساقية‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫بق�صر‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫جل�سة‬ ‫حل�ضور‬ ‫ينوبهم‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫امل�شاركني‬ ‫للمقاولني‬ ‫ّا‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫هذا‬ ‫ويعترب‬ .‫الزيت‬‫�ساقية‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ .‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫العاملي‬‫البنك‬‫متويالت‬‫يف‬‫لها‬‫امل�سموح‬‫الدول‬‫من‬‫للمقاولني‬‫ميكن‬ ‫واملالية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باال�ستقالل‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫عرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫ميكن‬ .‫التجاري‬‫القانون‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫وتعمل‬ ‫الزيت‬‫ساقية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2014/01 ‫رقم‬ ‫عرض‬
  • 16.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬302014 ‫مار�س‬ 21 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫وولف�س‬‫واري‬‫نادي‬‫ملواجهة‬‫نيجرييا‬‫إىل‬�‫البنزرتي‬‫النادي‬‫أم�س‬�‫�سافر‬ ‫وقد‬ ،‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫قبل‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫النيجريي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ :‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫إذ‬� ‫ة؛‬ّ‫ق‬‫�شا‬ "‫ال�شمال‬ ‫"قر�ش‬ ‫رحلة‬ ‫كانت‬ ‫ّز‬‫ي‬‫احل‬ ‫ومع‬ ،‫واري‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫ثم‬ ،‫الغو�س‬ ‫إىل‬� ‫ومنها‬ ،‫البي�ضاء‬ ‫الدار‬ ‫إىل‬� ،‫املباريات‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫ّا‬‫م‬‫ك‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫فيه‬ ‫أجرى‬� ‫الذي‬ ‫ال�ضيق‬ ‫الزمني‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬‫ل‬‫الطويلة؛‬‫ال�سفرة‬‫هذه‬‫من‬‫أثر‬�‫�ستت‬‫لالعبني‬‫البدنية‬‫اجلاهزية‬‫إن‬�‫ف‬ .‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬‫العبيه‬‫إعداد‬‫ل‬‫الالزم‬‫الوقت‬‫يجد‬‫مل‬‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫ال�سابق‬ ‫للمدرب‬ ‫املفاجئ‬ ‫الرحيل‬ ‫بعد‬ ‫انتقالية‬ ‫بفرتة‬ ‫الفريق‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫كما‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الوكرة‬ ‫نادي‬ ‫لتدريب‬ ‫قطر‬ ‫إىل‬� ‫الكنزاري‬ ‫ماهر‬ ‫يحتاج‬ ‫وهو‬ ،‫امل�شعل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫لت�س‬ ‫الكوكي‬ ‫نبيل‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫االتفاق‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫ب�صورة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والفن‬ ‫الب�شرية‬ ‫فريقه‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫لدرا�سة‬ ‫له‬ ‫يتوفر‬ ‫مل‬ ‫وقت‬ ‫إىل‬� ‫غري‬‫املناف�س‬‫أن‬�‫كما‬،‫نيجرييا‬‫يف‬‫غد‬‫بعد‬‫ملباراة‬‫املنا�سبة‬‫العدة‬ ّ‫د‬‫ليع‬‫جيدة؛‬ ‫�سابقة‬ ‫ملباريات‬ ‫الت�سجيالت‬ ‫بع�ض‬ ‫رت‬ّ‫ف‬‫و‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫للكوكي‬ ‫معروف‬ ..‫وولف�س‬‫واري‬‫لنادي‬ ‫يف‬‫ألق‬�‫الت‬‫عن‬‫البنزرتي‬‫النادي‬‫تثني‬‫لن‬‫ـ‬‫كربها‬‫على‬‫ـ‬‫ال�صعاب‬‫هذه‬ ّ‫كل‬ ‫هو‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫املقبل‬‫الدور‬‫يف‬‫قدمه‬‫وو�ضع‬‫نيجرييا‬ ،‫التون�سية‬ ‫البطولة‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫للفريق‬ ‫الوحيد‬ ‫الرهان‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫املراتب‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫املو�سم‬ ‫إنهاء‬� ‫له‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫يت�س‬ ‫ولن‬ ‫فريقه‬ ‫أن‬� ‫�رى‬�‫ي‬ ‫بي‬ ‫آ‬� ‫ال�سي‬ ‫جمهور‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫امل�سابقة‬ ‫حني‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫فيها‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫ف‬ ‫التي‬ ‫القارية‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫بهذه‬ ‫الفوز‬ ‫إمكانه‬�‫ب‬ ‫الذي‬ ‫االن�سحاب‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫التعوي�ض‬ ‫يريد‬ ‫وهو‬ ،‫النهائي‬ ‫ن�صف‬ ‫من‬ ‫ان�سحب‬ ‫مل�صاحلة‬ ‫الوحيدة‬ ‫الو�سيلة‬ ‫هو‬ ‫باللقب‬ ‫الفوز‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،ّ‫م�ستحق‬ ‫غري‬ ‫يعتربه‬ .‫كثريا‬‫عليه‬‫طالت‬‫التي‬‫العجاف‬‫ال�سنوات‬‫من‬ ّ‫مل‬‫الذي‬‫الفريق‬‫جمهور‬ ‫أ�س‬�‫ب‬‫ال‬‫فريق‬‫أنه‬�‫أكد‬�‫املناف�س‬‫أن‬‫ل‬‫�سهلة؛‬‫تكون‬‫لن‬"‫ال�شمال‬‫"قر�ش‬‫مهمة‬ ‫ال�صدفة؛‬ ‫مبح�ض‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫ومل‬ ،‫به‬ ‫ينيون‬ ‫هو‬ ‫عريق‬ ‫فريق‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫تر�شح‬ ‫إذ‬� ‫الكامرون‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الكامروين‬ ‫دواال‬ ‫نيجرييا‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫تعادل‬ ‫ثم‬ ،) 2 – 3( ‫بنتيجة‬ ‫الذي‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ملثله‬ ‫بهدف‬ ‫الدور‬ ‫عقبة‬ ‫يتجاوز‬ ‫مل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫قاريا؛‬ ‫له‬ ‫�صيت‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫فيهما‬ ‫�شارك‬ ‫اللتني‬ ‫املنا�سبتني‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ،2009 ‫�سنة‬ ‫نيجرييا‬ ‫يف‬ ‫يتيم‬ ‫بلقب‬ ‫فاز‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫التون�سية‬‫الكرة‬‫ممثل‬‫على‬‫م‬ّ‫ت‬‫يح‬‫ما‬‫وهو‬،‫ظروفه‬‫أف�ضل‬�‫يف‬‫هو‬‫حاليا‬‫لكنه‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مباراة‬ ‫ّل‬‫ه‬‫وي�س‬ ‫املناف�س‬ ‫يربك‬ ‫هدف‬ ‫ت�سجيل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫مع‬ ‫احلذر‬ .‫ال�صفراء‬‫القلعة‬‫على‬ ‫بشير‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬‫اال‬ ‫بقية‬ ‫بخالف‬ ‫غدا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�سي�ستقبل‬ ‫القارتني‬ ‫امل�سابقتني‬ ‫من‬ ‫املجموعات‬ ‫لدور‬ ‫االخري‬ ‫قبل‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫مناف�سه‬ ‫�سبوريونايتد‬ ‫�سوبر‬ ‫نادي‬ ‫مناف�سه‬ "‫ـ"كاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كا�س‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫اىل‬ ‫و�صل‬ ‫الذي‬ ‫افريقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫فاز‬ ‫حيث‬ ‫املاي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫الكيني‬ ‫ليوبارز‬ ‫نادي‬ ‫ازاح‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫وتعادل‬ ) 0 - 2 ( ‫افريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫تر�شح‬ ‫االول‬ ‫الدور‬ ‫ويف‬ ‫اجلهتني‬ ‫من‬ ‫بهدفني‬ ‫كينيا‬ ‫بعد‬ ‫البوت�سواين‬ ‫�سبور‬ ‫�ورون‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫اهداف‬ ‫ثالثة‬ ‫مبجموع‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬‫وا‬ ‫ذهابا‬ ‫عليه‬ ‫�از‬�‫ف‬ ‫ان‬ .‫نظيفة‬ ‫ار�ضه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫�ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اراة‬��‫ب‬���‫مل‬ ‫�م‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬����‫ج‬‫ا‬ ‫للنجم‬‫الفني‬‫لالطار‬‫املجهول‬‫الفريق‬‫هذا‬‫ح�ساب‬‫على‬‫الرت�شح‬‫يف‬‫مهمته‬‫�سي�صعب‬ ‫الذي‬ ‫املناف�س‬ ‫هذا‬ ‫ارباك‬ ‫اىل‬ ‫ال�سعي‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫مباغتة‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫مرماه‬ ‫اىل‬ ‫ؤدية‬�‫امل‬ ‫املنافذ‬ ‫كل‬ ‫غلق‬ ‫اىل‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫�سيعى‬ ‫وهر�سلته‬ ‫املناف�س‬ ‫مناطق‬ ‫باكت�ساح‬ ‫مطالب‬ ‫فالنجم‬ ‫املرتدة‬ ‫بالهجمات‬ ‫النجم‬ ‫�سيعى‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫اي‬ ‫لتجنب‬ ‫مناطقه‬ ‫يف‬ ‫احلذر‬ ‫مع‬ ‫االخطاء‬ ‫ارتكاب‬ ‫على‬ ‫الجباره‬ ‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫يكتنزه‬ ‫مبا‬ ‫النجم‬ ‫ان‬ ‫واالكيد‬ ‫خللقها‬ ‫جاهدا‬ ‫املناف�س‬ ‫اي‬ ‫يقبل‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫ميدانه‬ ‫على‬ ‫املرا�س‬ ‫�صعب‬ ‫املناف�س‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫هذه‬ .‫اهداف‬‫خم�سة‬‫و�سجل‬‫هدف‬ ‫ممتاز‬‫وقت‬‫يف‬‫جاءت‬‫املباراة‬‫ان‬‫مهمته‬‫يف‬‫النجاح‬‫على‬‫النجم‬‫�سي�ساعد‬‫وما‬ ‫جاهزيتهم‬ ‫العبوه‬ ‫وا�ستعاد‬ ‫املحلية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫التالق‬ ‫�سكة‬ ‫اىل‬ ‫عاد‬ ‫الذي‬ ‫للنجم‬ ‫بامكانه‬ ‫�سيكون‬ ‫لومار‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫رو‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫معنوياتهم‬ ‫وانتع�شت‬ ‫الذهنية‬ ‫كارا‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫اق�صي‬ ‫الذي‬ ‫بوجناح‬ ‫بغداد‬ ‫املهاجم‬ ‫اال‬ ‫العبيه‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫البدائل‬ ‫الن‬ ‫للنجم‬ ‫االمامي‬ ‫�ط‬�‫خل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫لن‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫وغيابه‬ ‫برازفيل‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫يونايتد‬ ‫�سبور‬ ‫�سوبر‬ ‫�شباك‬ ‫هز‬ ‫بامكانهم‬ ‫النجم‬ ‫و�شبان‬ ‫متوفرة‬ ‫اجتاه‬‫كان‬‫مهما‬‫همهم‬‫و�شحذ‬‫الالعبني‬‫على‬‫اجلمهور‬‫و�صرب‬‫النجاعة‬‫ح�ضرت‬‫اذا‬ ‫جمهول‬ ‫املناف�س‬ ‫الن‬ ‫الغد‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫االهم‬ ‫�سيكون‬ ‫اجلمهور‬ ‫دور‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫املباراة‬ ‫وهذا‬ ‫وقت‬ ‫بعد‬ ‫اال‬ ‫الفنية‬ ‫تخطيطاته‬ ‫�شفرة‬ ‫حل‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫الفني‬ ‫لالطار‬ ‫بالن�سبة‬ .‫مهامهم‬‫يف‬‫الالعبون‬‫ينجح‬‫ان‬‫اىل‬‫اجلمهور‬‫من‬‫كبري‬‫ت�شجيع‬‫اىل‬‫يحتاج‬ ‫طالل‬ ‫املزايدات‬ ‫�سوق‬ ‫وانتعا�ش‬ ‫نهايته‬ ‫من‬ ‫مو�سم‬ ‫كل‬ ‫اقرتاب‬ ‫مع‬ ‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫تعرفها‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫أمام‬� ‫على‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫إجبار‬‫ل‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫جمع‬ ‫إىل‬� »‫«املحرتفة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫ي�سعى‬ ،‫واالتهامات‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫نهاية‬ ‫مبجرد‬ ‫وذلك‬ ،‫حاليا‬ ‫املعتمد‬ ‫البطولة‬ ‫نظام‬ ‫مراجعة‬ ‫خاللها‬ ‫�سيتم‬ ‫للعادة‬ ‫خارقة‬ ‫جل�سة‬ ‫عقد‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫الثانية‬‫الرابطة‬‫من‬‫ال�صاعدة‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫عدد‬‫على‬‫حتوير‬‫إجراء‬‫ل‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫من‬‫ال�سعي‬‫هذا‬‫وجاء‬.‫احلايل‬ ‫الثانية؛‬ ‫باجتاه‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرابطة‬ ‫املغادرة‬ ‫الفرق‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الثالثة‬ ‫إىل‬� ‫الثانية‬ ‫من‬ ‫النازلة‬ ‫اجلمعيات‬ ‫عدد‬ ‫وكذلك‬ ‫كل‬ ‫�سينهي‬ ‫املقرتح‬ ‫بهذا‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ‫ويعتقدون‬ ،‫باه�ضة‬ ‫م�صاريف‬ ‫ّدتها‬‫ب‬‫وك‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهكت‬� ‫حاليا‬ ‫املعتمدة‬ ‫الطريقة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ماليا‬ ‫بل‬ ،‫فنيا‬ ‫لي�س‬ ‫التحرك‬ ‫هذا‬ ‫�سبب‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،»‫آوت‬� ‫و«البالي‬ »‫أوف‬� ‫«البالي‬ ‫نظام‬ ‫فيها‬ ‫ّب‬‫ب‬‫ت�س‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ .‫النزول‬‫من‬‫للناجني‬‫أو‬�‫لل�صاعدين‬‫اجلدارة‬‫ويعطي‬‫امل�ستوى‬‫يرفع‬‫اوت‬‫والبالي‬‫اوف‬‫البالي‬‫أن‬‫ل‬‫أ�سا�س؛‬‫ل‬‫با‬ ‫طالل‬ ‫آوت‬‫والبالي‬‫أوف‬‫البالي‬‫عن‬‫للتخيل‬‫يضغطون‬‫األندية‬‫رؤساء‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمطته‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫يخو�ض‬ ‫البطولة‬‫يف‬‫املو�سم‬‫يف‬‫له‬‫مباراة‬‫أهم‬�‫جتاوز‬‫أن‬�‫بعد‬‫مرتفعة‬‫مبعنويات‬ ّ‫تعثر‬‫من‬‫وا�ستفاد‬،‫إقناع‬�‫ب‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫جاره‬‫على‬‫فاز‬‫فقد‬‫بنجاح؛‬‫املحلية‬ ‫نادي‬‫و�سي�صبح‬،‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫خا�صة‬،‫اللقب‬‫على‬‫مناف�سيه‬‫بقية‬ .‫بالبطولة‬‫الفوز‬‫نحو‬‫مفتوح‬‫طريق‬‫يف‬‫�سويقة‬‫باب‬ ‫بنتيجة‬ ‫العودة‬ ‫أمل‬� ‫على‬ ‫مايل‬ ‫إىل‬� ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫الرتجي‬ ‫�سافر‬ ‫وقد‬ ‫الطريق‬‫له‬‫ّد‬‫ب‬‫وتع‬،‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أ�سهل‬�‫مهمته‬‫جتعل‬»‫«باماكو‬‫من‬‫إيجابية‬� .‫املجموعات‬‫دور‬‫إىل‬�‫للعبور‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫�ول‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ر‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مناف�س‬ ‫أو‬� ‫دجوليبا‬ ‫تاريخ‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫ورغم‬ ،‫باماكو‬ ‫ريال‬ ‫هو‬ ‫املجموعات‬ ‫خارج‬ ‫خطري‬ ‫فريق‬ ‫أنه‬� ‫أظهرت‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبارياته‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫من‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫أه‬�‫ت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫مبا‬ ‫الديار؛‬ ّ‫د‬‫�ض‬ )2/2( ‫ونيجرييا‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سجلها‬ ‫التي‬ ‫�داف‬���‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بف�ضل‬ 2/1 ‫ـ‬‫ب‬ ‫إينمبا‬� ‫على‬ ‫وفاز‬ ،‫مايل‬ ‫يف‬ 1/1‫و‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫امللكي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫البطولة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أما‬� ،)1/0( ‫ـ‬‫ب‬ ‫مايل‬ ‫يف‬ ‫وانهزم‬ ،‫نيجرييا‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫وهو‬ ،‫ال�ساد�س‬ ‫املركز‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحتل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫املحلية؛‬ ‫فهذا‬ ‫بالرتجي؛‬ ‫مقارنة‬ ‫حاالته‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫مبح�ض‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫مل‬ ‫الفريق‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫وا�ستحقاق؛‬ ‫جدارة‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ،‫ال�صدفة‬ ‫أجمد‬�‫ب‬ ‫التتويج‬ ‫لهما‬ ‫�سبق‬ ‫فريقني‬ ‫أزاح‬� ‫امللكي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫هما‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ .‫النيجريي‬‫واينيمبا‬‫املغربي‬ ‫املحطة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫�سيقلق‬ ‫وما‬ ‫هو‬ ‫�و‬�‫ك‬‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ال‬���‫ي‬‫ر‬ ‫مناف�سها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�سيلعبها‬ ‫التي‬ ‫املهمة‬ ‫املباريات‬ ‫ماراطون‬ ‫�ام؛‬��‫ي‬‫أ‬� ‫ب�ضعة‬ ‫يف‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�دم‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬��‫ن‬ ‫اللقاءين‬ ‫وبني‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫أ�سبوع‬� ‫خالل‬ ‫مرتني‬ ‫الفريق‬ ‫هذا‬ ‫�سيواجه‬ ‫إذ‬� ‫النادي‬ ‫أمام‬� ‫�سيلعب‬ ‫ثم‬ ،‫أخرة‬�‫مت‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫�سيواجه‬ ‫تركيز‬‫إىل‬�‫وحتتاج‬‫مبكان‬‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫اللقاءات‬‫هذه‬‫وكل‬،‫ال�صفاق�سي‬ ‫الرتجي‬‫ميتلكه‬‫ما‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬،‫ب�سالم‬‫لتجاوزها‬‫ذهني‬‫وخا�صة‬،‫بدين‬ ‫أيام‬� ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫الكبري‬ ‫الكم‬ ‫وهذا‬ ‫املباريات‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫ب�شري‬ ‫ر�صيد‬ ‫من‬ ‫ميتلكه‬ ‫ما‬ ‫أمام‬� ‫فيها‬ ‫النجاح‬ ‫على‬ ‫�سي�ساعده‬ ،‫قليلة‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫لكل‬ ‫املعو�ضني‬ ‫إيجاد‬� ‫فر�صة‬ ‫للمدرب‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫يو‬ ‫ثري‬ ‫و�سيلة‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫تكون‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�وي‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الن�سق‬ ‫بهذا‬ ‫البدنية‬ ‫ا�ستعداداتهم‬ ‫التهديف‬‫هو‬‫الالعبني‬‫على‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مباراة‬‫�ضغط‬‫من‬‫للتخفيف‬‫للرتجي‬ ‫القادرة‬ ‫كرول‬ ‫رود‬ ‫املدرب‬ ‫كتيبة‬ ‫على‬ ‫بعزيز‬ ‫لي�س‬ ‫وهذا‬ ،‫باماكو‬ ‫يف‬ .‫مايل‬‫من‬‫إيجابية‬�‫بنتيجة‬‫العودة‬‫على‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ - ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ :‫األبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كأس‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ – ‫النيجيري‬ ‫وولفس‬ ‫واري‬ ‫نادي‬ :"‫الـ"كاف‬ ‫كأس‬ :‫االفريقي‬ ‫االتحاد‬ ‫كأس‬ ‫سبور‬ ‫سوبر‬ – ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ ‫افريقي‬ ‫الجنوب‬ ‫يونايتد‬ ‫الرياضي‬ ‫الترجي‬ – ‫باماكو‬ ‫ريال‬ :‫إفريقيا‬ ‫أبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كأس‬ ‫اإلياب‬‫لقاء‬‫قبل‬‫املنافس‬‫معنويات‬‫لرضب‬‫رضوري‬‫غينيا‬‫يف‬‫التهديف‬ ‫باملحال‬‫يعرتف‬‫ال‬"‫الشامل‬‫"قرش‬‫منافسه‬‫صعوبة‬‫رغم‬ ‫حمطته‬ ‫يبلغ‬ ‫هو‬ ‫وها‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫أجمد‬� ‫�سباق‬ ‫يتوا�صل‬ ‫النادي‬ ‫تون�س‬ ‫بطل‬ ‫�سافر‬ ‫وقد‬ ،‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ ‫نادي‬ ‫ملواجهة‬ ‫غينيا‬ ‫إىل‬� ‫املحطة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ال�صفاق�سي‬ :‫مرحلتني‬ ‫على‬ ‫وطويلة‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫�شا‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫�سفرة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫غدا‬ ‫الغينية‬ ‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫هناك‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫البي�ضاء‬ ‫�دار‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫نتمنى‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫جهودا‬ ‫ا�ستنزف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫كوناكري‬ .‫أدائهم‬�‫على‬‫بال�سلب‬‫تنعك�س‬ ‫ق�ضى‬ ‫وقد‬ ،‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫انطلقت‬ ‫غينيا‬ ‫إىل‬� ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫�د‬�‫ت‬ ‫وقد‬ ،‫غينيا‬ ‫إىل‬� ‫أم�س‬� ‫�سافر‬ ‫ثم‬ ،‫البي�ضاء‬ ‫�دار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ليلته‬ ،‫�شكل‬ ‫أف�ضل‬� ‫على‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫يجعل‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫وغينيا‬ ‫املغرب‬ ‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫ّة‬‫م‬‫مه‬‫إن‬�‫ف‬‫واخلني�سي‬‫ندونغ‬‫غياب‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫أ�ضفنا‬�‫إذا‬�‫و‬ ‫هذا‬‫لتجاوز‬‫الالعبني‬‫من‬‫م�ضاعفة‬‫جهود‬‫إىل‬�‫ويحتاج‬،‫�صعبة‬‫�ستكون‬ .‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكبري‬ ‫امل�ستوى‬ ‫هو‬ ‫�صعبة‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫ممثل‬ ‫مهمة‬ ‫�سيجعل‬ ‫وما‬ ‫يف‬ ‫أزاح‬� ‫عندما‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫للرت�شح‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ ‫أظهره‬� ‫الذي‬ ‫املدرب‬‫يدربه‬‫الذي‬‫البي�ضاوي‬‫الرجاء‬‫هو‬‫كبريا‬‫فريقا‬‫ال�سابقة‬‫املحطة‬ ‫بف�ضل‬ ‫البي�ضاء‬ ‫�دار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اوزه‬�‫جت‬ ‫وقد‬ ،‫البنزرتي‬ ‫فوزي‬ ‫التون�سي‬ ‫بفوز‬ ‫بينهما‬ ‫إياب‬‫ل‬‫وا‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراتا‬ ‫انتهت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الرتجيح‬ ‫ركالت‬ ‫املا�ضي‬‫قبل‬‫الدور‬‫يف‬‫تر�شح‬‫كما‬،‫ل�صفر‬‫هدف‬‫بنتيجة‬‫منهما‬‫فريق‬ ّ‫كل‬ ‫معه‬ ‫تعادل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫املوريطني‬ ‫نواذيبو‬ ‫�سي‬ ‫اف‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫بثالثية‬ ‫كوناكري‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫فاز‬ ‫ثم‬ ،‫اجلهتني‬ ‫من‬ ‫بهدف‬ ‫موريطاين‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫ولن‬ ،‫املرا�س‬ ‫�صعب‬ ‫فريق‬ ‫حوريا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫يدل‬ ‫هذا‬ ّ‫وكل‬ ،‫نظيفة‬ .‫نزهة‬‫يف‬‫أمامه‬�‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬ ‫تتويجا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ،1975 ‫�سنة‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ ‫فاز‬ ‫كما‬ ،‫بخم�سة‬ ‫وفاز‬ ،‫منا�سبة‬ 12 ‫يف‬ ‫بالبطولة‬ ‫فاز‬ ‫إذ‬� ‫�لاده؛‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫أ�س‬�‫بك‬ ‫فاز‬ ‫فقد‬ ‫ّا‬‫ي‬‫إفريق‬� ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫بالثنائي‬ ‫امل�شاركات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫له‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،1978 ‫�سنة‬ ‫أ�س‬�‫بالك‬ ‫الفائزة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالحتاد‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫م�سابقتي‬ ‫يف‬ .‫منا�سبة‬ ّ‫أي‬�‫يف‬‫املجموعات‬‫دور‬ ‫رضوري‬‫احلذر‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ن‬‫�و‬�‫ك‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫حل‬ ‫�ازة‬�‫ت‬��‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬� ،‫الغد‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫واحلذر‬ ‫احليطة‬ ‫أ�سباب‬� ّ‫كل‬ ‫أخذ‬�‫ب‬ ‫مطالب‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫كما‬ ،‫البي�ضاوي‬ ‫بالرجاء‬ ‫إطاحته‬� ‫بعد‬ ‫مرتفعة‬ ‫معنوياته‬ ‫الفريق‬ ‫فهذا‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫قبل‬ ‫وحيدة‬ ‫حمطة‬ ‫أمامه‬� ‫أنه‬� ‫لتجاوز‬‫و�سعه‬‫يف‬‫ما‬ ّ‫كل‬‫�سيبذل‬‫ولذلك‬،‫�سابقا‬‫إليه‬�‫الو�صول‬‫�شرف‬‫ينل‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫ي�ضعها‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫املعطيات‬ ‫هذه‬ ّ‫كل‬ ..‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫بر�صيده‬ ‫و�سي�ستنجد‬ ،‫ح�ساباته‬ ‫يف‬ .‫العقبة‬‫هذه‬‫ليتجاوز‬‫املباريات‬‫وهذه‬‫الرحالت‬ ‫املن�ستري‬‫احتاد‬‫ملباراة‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الدقائق‬‫يف‬‫الفوز‬‫�ضياع‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ضيفه‬‫على‬‫اجلنوب‬‫عا�صمة‬‫نادي‬‫بها‬‫ع‬ّ‫ت‬‫مت‬‫التي‬‫الهدفني‬‫أ�سبقية‬�‫رغم‬ ‫والالعبني‬ ‫الدو‬ ‫حمادي‬ ‫املدرب‬ ‫�سيجعل‬ ‫أداءهم‬� ‫ويراجعون‬ ‫ح�ساباتهم‬ ‫يعيدون‬ ‫وهذا‬ ،‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تتكرر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الذهنية‬ ‫جاهزيتهم‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ‫�سيجعلهم‬ ‫نقاط‬ ‫لكل‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫لو�ضع‬ ‫كوناكري‬ ‫يف‬ ‫غدا‬ .‫املناف�س‬‫قوة‬ ‫لالطمئنان‬‫هدف‬ ‫ا�س‬ ‫�س‬���‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫يجعل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫هو‬ ‫فريقهم‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫أملون‬�‫ي‬ ‫القارة‬ ‫يف‬ ‫خا�ضوها‬ ‫التي‬ ‫مبارياتهم‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫التهديف‬ ‫على‬ ‫ده‬ّ‫تعو‬ ‫إىل‬� ‫لل�سعي‬ ‫النف�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫عونا‬ ‫لهم‬ ‫�سيكون‬ ‫وهذا‬ ،‫ال�سمراء‬ ‫ثقتهم‬‫العبيه‬‫ويفقد‬،‫ح�ساباته‬ ّ‫كل‬‫يربك‬‫بهدف‬‫كوناكري‬‫حوريا‬‫مباغتة‬ ‫بكوناكري‬‫�سبتمرب‬28‫ملعب‬‫يف‬‫الت�سجيل‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬،‫إمكانياتهم‬�‫يف‬ ‫تكرار‬ ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫أمن‬�‫ي‬ ‫ويجعله‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫الفريق‬ ‫مهمة‬ ‫�سي�سهل‬ ‫عليها‬ ‫الح‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫اجلاهزية‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫الرجاء‬ ‫ل�سيناريو‬ ‫حوريا‬ ‫النيل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫التون�سية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللقاء‬ ‫يف‬ ‫كوياتاي‬ ‫إدري�سا‬� .‫املنال‬‫�صعب‬‫لي�س‬‫حوريا‬‫�شباك‬‫من‬ ‫بشير‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬‫الساحلي‬ ‫النجم‬ ‫التونسي‬ ‫الملعب‬ ‫التعب‬‫رغم‬‫مايل‬‫يف‬‫التألق‬‫عىل‬ ‫قادر‬‫والذهب‬‫الدم‬‫نادي‬ ‫�سل�سلة‬‫فريقهم‬‫مبوا�صلة‬‫النف�س‬‫ون‬ّ‫ن‬‫مي‬‫ؤه‬�‫أحبا‬�‫فيه‬‫كان‬‫وقت‬‫يف‬ ‫أمام‬� ‫جديد‬ ‫انت�صار‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫ف�شل‬ ‫انت�صاراته‬ ‫�صنعها‬ ‫التي‬ ‫الفر�ص‬ ‫وفرة‬ ‫رغم‬ ‫املا�ضية‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫الفارق‬‫وتقلي�ص‬‫الثالث‬‫باملركز‬‫االلتحاق‬‫فر�صة‬‫و�ضيع‬،‫هجومه‬‫خط‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫هزمية‬ ‫بعد‬ ‫نقاط‬ 4 ‫إىل‬� ‫الثاين‬ ‫املركز‬ ‫�صاحب‬ ‫عن‬ .‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫وتعادل‬ ‫فر�صة‬ ‫من‬ ‫الفريق‬ ‫حرم‬ ‫الذي‬ ‫التعادل‬ ‫هذا‬ ‫أة‬�‫وط‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫خ‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫املو�سم‬ ‫إنهاء‬� ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫مهمته‬ ‫�صعب‬ ‫بل‬ ،‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬ ‫بع�ض‬‫لكن‬،‫الفريق‬‫قدمه‬‫الذي‬‫املمتاز‬‫امل�ستوى‬‫هو‬،‫الثالثة‬‫املرتبة‬‫يف‬ ‫وحيدا‬ ‫بوجناح‬ ‫بغداد‬ ‫كظهور‬ ،‫الفريق‬ ّ‫تعثر‬ ‫يف‬ ‫ّبت‬‫ب‬‫ت�س‬ ‫اجلزئيات‬ ‫مع‬ ‫ولي�س‬ ‫لنف�سه‬ ‫يلعب‬ ‫أنه‬�‫وك‬ ‫املراوغات‬ ‫يف‬ ‫إطنابه‬�‫و‬ ،‫الهجوم‬ ‫يف‬ ‫بقائه‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫امليدان‬ ‫و�سط‬ ‫إىل‬� ‫املويهبي‬ ‫يو�سف‬ ‫وجنح‬ ،‫الفريق‬ ‫حلمر‬ ‫حمزة‬ ‫أخرج‬�‫ف‬ ‫املجازفة‬ ‫لومار‬ ‫رف�ض‬ ‫كما‬ ،‫الهجومية‬ ‫خطته‬ ‫يف‬ ‫ميدان‬‫و�سط‬‫العب‬ ‫إخراج‬�‫إمكانه‬�‫ب‬‫كان‬‫حني‬‫يف‬،‫درامي‬‫مكانه‬‫أقحم‬�‫و‬ .‫ثالث‬‫مهاجم‬‫إقحام‬�‫و‬‫دفاعي‬ ‫النجم‬‫مباراة‬‫الن�س‬‫لنادي‬‫الريا�ضي‬‫املدير‬‫ح�ضر‬‫آخر‬�‫�سياق‬‫يف‬ ‫فرانك‬ ‫النجم‬ ‫ميدان‬ ‫مبتو�سط‬ ‫التام‬ ‫اقتناعه‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫التون�سي‬ ‫وامللعب‬ .‫الثمن‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫معه‬ ‫التعاقد‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سي‬ ‫النادي‬ ‫رغبة‬ ‫أظهر‬�‫و‬ ،‫كوم‬ .‫بوجناح‬‫بغداد‬‫باملهاجم‬‫إعجابه‬�‫الن�س‬‫مبعوث‬‫أظهر‬� ‫كما‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�ل‬�ّ‫م‬��‫ح‬ ‫يف‬‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬‫�ة‬�‫مي‬‫�ز‬�‫ه‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫م‬‫�ين‬‫ي‬��ّ‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫عاطف‬ ‫املرمى‬ ‫حلار�س‬ ‫الرتجي‬ ‫أمام‬� ‫الدربي‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫على‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علق‬ ‫وقد‬ ،‫الدخيلي‬ ‫حني‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وز‬�‫ف‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫الدخيلي‬ ‫أن‬� ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫الهواء‬ ‫ليم�سك‬ ‫موجب‬ ‫دون‬ ‫خرج‬ ‫�سلبا‬ ‫ؤثر‬�‫لي‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫الكرة‬ ‫وترك‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شوط‬ ‫ح�سابات‬ ‫�ك‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ي‬‫و‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�لا‬‫م‬‫ز‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ن‬��‫ع‬��‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ .‫مدربه‬ ّ‫ز‬‫املهت‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫منذر‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يحيله‬ ‫أن‬� ‫الدخيلي‬ ‫للحار�س‬ ‫الفر�صة‬ ‫ومينح‬ ،‫�دالء‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بنك‬ ‫على‬ ‫الكبري‬ ‫أوال؛‬� ‫حلول‬ ‫�سيف‬ ‫ألق‬�‫املت‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للحار�س‬ ‫املطلوبة‬ ‫املوا�صفات‬ ‫ميلك‬ ‫احلار�س‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫ال�شخ�صية‬ ‫قوة‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املرمى‬ ‫حار�س‬ ‫يف‬ ‫بذلك‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫أثبت‬� ‫قد‬ ‫الدخيلي‬ ‫أن‬� ‫وثانيا‬ ‫من‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫والتع‬ ‫التح�سن‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫احلار�س‬ ! ‫أكرثها‬�‫وما‬،‫أخطائه‬� ‫معركة‬ ‫ربح‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�شل‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫ال‬‫اخلط‬‫هذا‬‫أن‬�‫الدربي‬‫لقاء‬‫يف‬‫امليدان‬‫و�سط‬ ‫يف‬‫أفول‬�‫و‬‫الراقد‬‫حجم‬‫يف‬‫العبون‬‫فيه‬‫يتوفر‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫يف‬ ‫�اج‬�‫ت‬‫و‬ ‫�وم‬�‫ك‬‫و‬ ،‫الرتجي‬ ،‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫�غ‬�‫ن‬‫�دو‬�‫ن‬‫و‬ ‫�سا�سي‬ ‫�اين‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ف‬‫و‬ ‫على‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ضب‬ ‫�ار‬��‫ث‬‫أ‬� ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫واملكلفة‬ ‫الكثرية‬ ‫االنتدابات‬ ‫مل‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫فائدة؛‬ ‫بال‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫إدارة‬� ‫أغلبها‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الفريق‬ ‫احتياجات‬ ‫وفق‬ ‫تتم‬ ‫إعطاء‬�‫إمكانهم‬�‫ب‬‫يعد‬‫ومل‬‫أفل�سوا‬�‫لالعبني‬‫كان‬ ،‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫يناف�س‬‫لفريق‬‫إ�ضافة‬� ‫انتدبه‬ ‫�ذي‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ل‬‫�ا‬��‫خ‬ ‫إن‬� ‫�ل‬��‫ب‬ ‫بكرثة‬ ‫برز‬ ‫خربته‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالد‬ ‫م‬ّ‫حط‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫أديبية‬�‫ت‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫غياباته‬ ‫ال�سلبية‬‫القيا�سية‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬‫املو�سم‬‫هذا‬‫القربي‬ ‫مرات؛‬ ‫أربع‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫للعقوبة‬ ‫تعر�ضه‬ ‫يف‬ ‫بعد‬ ‫الغد‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫املر�سى‬ ‫�ضد‬ ‫�سيغيب‬ ‫إذ‬� ‫وباجة‬ ‫قرنبالية‬ ‫�ضد‬ ‫العقوبة‬ ‫ب�سبب‬ ‫غاب‬ ‫أن‬� .‫وقف�صة‬ ‫هناك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫املرة‬ ‫الهزمية‬ ‫رغم‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ألقوا‬�‫ت‬ ‫الالعبني‬ ‫بع�ض‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إيجابية؛‬� ‫نقاطا‬ ‫زهري‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�دان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بواجبهم‬ ‫�وا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ ‫إيزيكال‬�‫والت�شادي‬‫الرباطلي‬‫وهتان‬‫الذوادي‬ ‫لكن‬ ،‫ناجعا‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫كثريا‬ ‫حترك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املرمى‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ‫لتمارين‬ ‫إخ�ضاعه‬� ‫بزيادة‬ .‫جناعته‬‫�سي�ستعيد‬ ‫الصيد‬ ‫أسامة‬ ‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫نقطته‬ ‫وجنى‬ ‫ا�ستفاقته‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫وا�صل‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫مناف�س‬ ‫أمام‬� ‫بالتعادل‬ ‫العودة‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫مبارتني‬ ‫املركز‬ ‫إىل‬� ‫أعادته‬� ‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ ،‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫هو‬ ‫الثقيل‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫أقامت‬� ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫وحيدة‬ ‫جلولة‬ ‫عنه‬ ‫ابتعد‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ير‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫الدريدي‬‫ل�سعد‬‫املدرب‬‫عودة‬‫منذ‬‫ونتائجه‬‫أدائه‬�‫ن‬ ّ‫وحت�س‬‫تعافيه‬ ‫رحلة‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ "‫"البقالوة‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يطمئن‬ ‫وما‬ ‫الرباعي‬ ‫أخريا‬� ‫ووجد‬ ،‫�صالبته‬ ‫أكد‬� ‫للفريق‬ ‫اخللفي‬ ‫اخلط‬ ‫أن‬� ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويبقي‬ ،‫وعبا�س‬ ‫�دي‬�‫ي‬‫�در‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والبجاوي‬ ‫بن علي‬ ‫أثثه‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املثايل‬ ‫قادر‬‫مهاجم‬‫وجود‬‫عدم‬‫أمام‬�‫املدرب‬‫ؤرق‬�‫ي‬‫ما‬‫هو‬‫أمامي‬‫ل‬‫ا‬‫اخلط‬‫�ضعف‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫ارنا�ست‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫رغم‬ ‫املناف�سني‬ ‫دفاعات‬ ‫إرباك‬� ‫على‬ ‫املرمى‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫كبري‬ ‫عمل‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫وقد‬ ،‫امل�ستوى‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫لكنه‬ ‫قرمبالية‬ ‫�ضد‬ ‫احلا�سمتني‬ ‫املواجهتني‬ ‫خالل‬ ‫الكرات‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫ليح�سن‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫م�صري‬ ‫ّدان‬‫د‬‫�ستح‬ ‫اللتني‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫�ادي‬�‫ن‬‫و‬ ‫ال�شاغرة‬ ‫امل�ساحات‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫يجد‬ ‫وقد‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫الثمينة‬ ‫بالكرات‬ ‫متويله‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫ال�سالمي‬ ‫أ�سامة‬� ‫بعودة‬ ‫أمامه‬� ‫يقلقها‬ ‫مل‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ .‫املناف�سة‬ ‫الفرق‬ ‫دفاعات‬ ‫عمق‬ ‫يف‬ ‫الالعبون‬ ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫الغزير‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫التعادل‬ ‫العب بعد‬‫لكل‬‫دينار‬‫ألف‬�‫ب‬‫تقدر‬‫مبنحة‬‫تكافئهم‬‫أن‬�‫وقررت‬،‫املباراة‬‫يف‬ .‫البنزرتي‬‫النادي‬‫على‬‫الفوز‬‫منحة‬‫من‬‫املا�ضية‬‫اجلمعة‬‫مكنتهم‬‫أن‬� ‫الريا�ضية‬ ‫قرمبالية‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫يواجه‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫بت�شكيلته‬ ‫الفريق‬ ‫و�سيدخلها‬ ،‫اثنني‬ ‫على‬ ‫الق�سمة‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫الالعبني‬ ‫بع�ض‬ ‫حذر‬ ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ‫املثالية‬ ‫حمام‬ ‫بنادي‬ ‫�ستجمعهم‬ ‫املباراة التي‬ ‫عن‬ ‫غيابهم‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫الثالث‬ ‫بن‬‫حممد‬‫هم‬‫الالعبون‬‫ؤالء‬�‫وه‬،‫مبكان‬‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أي�ضا‬�‫وهي‬،‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�سالمي‬‫أ�سامة‬�‫و‬‫الك�سراوي‬‫وحمدي‬‫الدرديدي‬‫أمري‬�‫و‬‫علي‬ ‫طالل‬ ‫نتيجة‬‫بأعرض‬‫الفوز‬ ‫لتفادي‬‫الذهاب‬‫يف‬ ‫االياب‬‫مفاجآت‬ ‫الرابعة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫(غدا‬ ‫الصفاقيس‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ – ‫الغيني‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ )‫مساء‬ ‫ونصف‬ )‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫ونصف‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫الريايض(غدا‬ ‫الرتجي‬ – ‫املايل‬ ‫باماكو‬ ‫ريال‬ ‫التونسية‬ ‫االندية‬ ‫مباريات‬ ‫برنامج‬ :‫افريقيا‬‫ابطال‬‫رابطة‬‫كاس‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫(غدا‬ ‫افريقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫يونايتد‬ ‫سبور‬ ‫سوبر‬ ‫نادي‬ – ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ )‫مساء‬ ‫الرابعة‬ ‫بعد‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ ‫غد‬ ‫(بعد‬ ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ – ‫النيجريي‬ ‫وولفس‬ ‫واري‬ ‫نادي‬ )‫الظهر‬ :‫االفريقي‬‫االحتاد‬‫كاس‬ ‫االهتام‬‫قفص‬‫يف‬‫الدخييل‬‫للدريب‬‫اإلفريقي‬‫النادي‬‫خسارة‬‫بعد‬ ‫وبونجاح‬‫كوم‬‫يريد‬‫الفرنيس‬‫النس‬ ‫ترعبه‬‫واإلنذارات‬‫أسعدته‬‫االستفاقة‬
  • 17.
    2014 ‫مار�س‬ 21‫اجلمعة‬32 ،‫والرتاثية‬ ‫وال�سياحية‬ ‫الثقافية‬ ‫تون�س‬ ‫عجائب‬ ‫أحد‬� ‫اجلم‬ ‫ق�صر‬ ‫يوجد‬ ‫حيث‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫والثاين‬ ‫عاملي‬ ‫معماري‬ ‫رمز‬ ‫وهو‬ ،‫الكلي‬‫الدائري‬‫ب�شكله‬‫ويتميز‬،‫روما‬‫يف‬‫يقع‬‫العامل‬‫يف‬‫له‬‫وحيد‬‫مثيل‬ ‫ألفي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يفوق‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫الرومان‬ ‫بناه‬ ‫كما‬ ‫قائما‬ ‫مازال‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫وهو‬ ‫مفخرة‬ ‫اجلم‬ ‫ق�صر‬ ‫ويعترب‬ .‫كثريا‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫معامله‬ ‫تتغري‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ،‫�سنة‬ ،‫التاريخ‬ ‫عمق‬ ‫يف‬ ‫والباحثني‬ ‫لل�سياح‬ ‫جاذبا‬ ‫ومكانا‬ ‫عجيبة‬ ‫تاريخية‬ .‫بعد‬‫أ�سراره‬�‫كل‬‫عن‬‫يك�شف‬‫مل‬‫ومعلما‬ ‫والكولوسيوم‬‫القرص‬ ‫حيث‬ ،‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مهابة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫الروماين‬ ‫املعلم‬ ‫يقع‬ ‫اجلم‬ ‫يف‬ ‫أفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ممتد‬ ‫�صحراوي‬ ‫�سهل‬ ‫يف‬ ‫ال�ضخم‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هيكله‬ ‫ينت�صب‬ ‫انت�شرت‬ ‫التي‬ ‫البلدة‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫جدا‬ ‫بعيدة‬ ‫م�سافة‬ ‫على‬ ‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫ميكن‬ ‫ال�شبيهة‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أي�ضا‬� ‫وهو‬ .‫العالية‬ ‫البناءات‬ ‫جتنبت‬ ‫حوله‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫أ�صابته‬� ‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫الزمن‬ ‫عاديات‬ ‫رغم‬ ‫حفظا‬ ‫اح�سنها‬ ‫به‬ ‫متمردة‬ ‫قبيلة‬ ‫إجبار‬‫ل‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�سابع‬ ‫القرن‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ‫يف‬ ‫باملدفع‬ ‫قنبلته‬ ‫احد‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫ثغرة‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫منه‬ ‫اخلروج‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ‫احتمت‬ .‫جوانبه‬ ‫وعر�ضه‬ ،‫941م‬ ‫طوله‬ ‫ويبلغ‬ ‫اهليلجي‬ ‫�شبه‬ ‫�شكل‬ ‫املعلم‬ ‫لهذا‬ ‫اليوم‬ ‫�شيء‬ ‫منها‬ ‫يبق‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ،‫مدارجه‬ ‫أما‬� ،‫63م‬ ‫وارتفاعه‬ ،‫421م‬ ،‫متفرج‬‫الف‬‫لثالثني‬‫تت�سع‬‫كانت‬‫فقد‬،‫جزئيا‬‫ت�شكيلها‬‫اعادة‬‫متت‬‫ولكن‬ ‫روما‬ ‫مدرجات‬ ‫بعد‬ ‫ال�سابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يحتل‬ ‫املبنى‬ ‫هذا‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫يف‬ ‫احللبة‬ ‫طول‬ ‫ويبلغ‬ .‫وقرطاج‬ ‫وفريونا‬ ‫واوتون‬ ‫وميالنو‬ ‫وكابونا‬ ‫كان‬ ‫عري�ضان‬ ‫رواقان‬ ‫االر�ض‬ ‫حتت‬ ‫ويخرتقها‬ .‫56م‬ ‫االكرب‬ ‫حمورها‬ ‫ميكن‬‫وكان‬.‫آالت‬‫ل‬‫وا‬‫ال�ضارية‬‫بال�سباع‬‫ؤتى‬�‫وي‬‫املمثلون‬‫منهما‬‫يدخل‬ ‫اجلم‬‫مدرج‬‫ظل‬‫لقد‬ .‫�سردابية‬‫حجرات‬‫ثماين‬‫من‬‫جمموعتان‬‫أويها‬�‫ت‬‫أن‬� ‫إال‬� ،‫تاريخي‬ ‫كمعلم‬ ‫دوره‬ ‫يف‬ ‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫منح�صرا‬ )‫الكولو�سيوم‬ ‫أو‬�( ‫يف‬ ‫في�ستقبل‬ ‫ثقايف‬ ‫كف�ضاء‬ ‫ي�ستعمل‬ ‫أ�ضحى‬� ‫عقدين‬ ‫حوايل‬ ‫منذ‬ ‫انه‬ ‫وغريه‬21‫واكت�شافات‬‫باجلم‬‫ال�سمفونية‬‫املو�سيقى‬‫مهرجان‬‫ال�صيف‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الفنية‬‫التظاهرات‬‫من‬ ‫قرطاج‬‫إىل‬‫اجلم‬‫من‬‫رسداب‬ ‫كقتال‬ ( ‫اال�ستعرا�ضية‬ ‫للحلبات‬ ‫خم�ص�صا‬ ‫كان‬ ‫قدميا‬ ‫والق�صر‬ ‫قتال‬ ‫أو‬� ،‫بع�ضها‬ ‫مع‬ ‫وحو�ش‬ ‫�صراع‬ ‫أو‬� ،‫املتوح�شة‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫والنبالء‬ ‫ال�شعب‬ ‫وكان‬ )..‫ال�سلطة‬ ‫الغرا�ض‬ ‫بع�ضهم‬ ‫�ضد‬ ‫فر�سان‬ .‫اال�ستعرا�ضات‬‫تلك‬‫وي�شاهدون‬‫يجل�سون‬‫االيام‬‫تلك‬ ..‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�سياحيا‬ ‫قطبا‬ ‫�ات‬�‫ب‬��‫ف‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫مي‬‫�د‬�‫ق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫الفنانني‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫ح‬��‫ك‬‫ر‬ ‫�ار‬�‫ص‬��� ‫التاريخية‬ ‫أهميته‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫فبا‬ .‫العامليني‬‫واملو�سيقيني‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫مازال‬ ‫أ�سفله‬� ‫يف‬ ‫قائم‬ ‫�سرداب‬ ،‫أي�ضا‬� ‫الق�صر‬ ‫مييز‬ ‫وما‬ ‫الك�شف‬‫يتم‬‫مل‬‫وعديدة‬‫كثرية‬‫كنوزه‬‫لكون‬‫نظرا‬‫دائمة‬‫حفريات‬‫يعي�ش‬ ‫يربط‬ ‫انه‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫علماء‬ ‫قال‬ ‫ال�سرداب‬ ‫وعن‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫معظمها‬ ‫عن‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫طوله‬ ‫أن‬� ‫أي‬�( ‫�سو�سة‬ ‫مبدينة‬ ‫مرورا‬ ‫وقرطاج‬ ‫اجلم‬‫ق�صر‬ ‫بني‬ ‫جلوء‬ ‫احلروب‬ ‫أيام‬� ‫للجم‬ ‫القدامى‬ ‫ال�سكان‬ ‫ا�ستعمله‬ )‫كيلومرتا‬ 170 .‫والبحر‬‫قرطاج‬‫إىل‬�‫ا‬ ‫افريكا‬‫ودار‬‫املتحف‬ ‫وذلك‬ ،‫املخت�صني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بزياته‬ ‫يو�صى‬ ‫عريق‬ ‫متحف‬ ‫وللجم‬ ‫اليوم‬ ‫ت�سمى‬ ‫التي‬ ‫العتيقة‬ »‫«ثي�سدرو�س‬ ‫مدينة‬ ‫اثار‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫قبل‬ ‫زخارف‬‫�ضمن‬‫كانت‬‫معمارية‬‫عنا�صر‬‫عدة‬‫يحت�ضن‬‫لكونه‬‫نظرا‬،‫اجلم‬ ‫كالتبليطات‬ ،‫املدينة‬ ‫بهذه‬ ‫العمومية‬ ‫والبنايات‬ ‫الفخمة‬ ‫امل�ساكن‬ ‫القدمية‬ ‫الع�صور‬ ‫خلفته‬ ‫ما‬ ‫أجمل‬� ‫من‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫الرائعة‬ ‫الف�سيف�سائية‬ :‫من‬ ‫ويتكون‬ ،‫�اين‬�‫م‬‫رو‬ ‫منزل‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫مقام‬ ‫واملتحف‬ .‫الرومانية‬ ‫جند‬ ‫التي‬ ،‫الغرف‬ ‫على‬ ‫تفتح‬ ‫معمدة‬ ‫باحة‬ ‫به‬ ‫حتيط‬ ‫مركزي‬ ‫�صحن‬ ‫كنوز‬ ‫واخلزفيات..وهي‬ ‫الف�سيف�سائية‬ ‫واللوحات‬ ‫املنحوتات‬ ‫فيها‬ ‫يف‬ ‫وكذلك‬ ‫ثي�سدرو�س‬ ‫يف‬ ‫املنجزة‬ ‫احلفريات‬ ‫حمالت‬ ‫من‬ ‫أتية‬�‫مت‬ ‫ي�صور‬ ‫جديد‬ ‫بجناح‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الف�ضاء‬ ‫أثري‬� ‫وقد‬ ‫هذا‬ .‫املدينة‬ ‫�ضواحي‬ ‫ويفتح‬ ،‫وتنوعها‬ ‫الروماين‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫ال�صناعات‬ ‫ثراء‬ ‫بليغا‬ ‫ت�صويرا‬ ‫منزل‬ ‫يدعى‬ ‫منزل‬ ‫أثار‬� ‫يت�ضمن‬ »‫اثري‬ ‫«منتزه‬ ‫على‬ ‫مبا�شرة‬ ‫املتحف‬ ‫حفظ‬ ‫اال�شراف‬ ‫م�ساكن‬ ‫من‬ ‫فخم‬ ‫م�سكن‬ ‫وهو‬ ،‫و�سولرتيانا‬ ‫الطاوو�س‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ .‫الف�سيف�سائية‬ ‫تبليطاته‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫املكان‬ ‫عني‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫منزل‬ ‫وهو‬ ،‫احلقيقي‬ ‫بحجمها‬ »‫افريكا‬ ‫«دار‬ ‫ت�شكيل‬ ‫أعيد‬� ،‫امل�ساحة‬ ‫يف‬‫�صدفة‬‫واكت�شف‬‫ميالدي‬170‫�سنة‬‫حوايل‬‫�شيد‬‫فخم‬‫ار�ستقراطي‬ ‫الف�سيف�ساء‬ ‫من‬ ‫لوحتني‬ ‫لوجود‬ ‫اال�سم‬ ‫بهذا‬ ‫�سمي‬ ‫ولقد‬ .‫الت�سعينات‬ ‫ووالية‬ ،‫مرة‬ ‫أفريكا‬� ‫ّة‬‫ب‬‫الر‬ -‫بي�ضوية‬ ‫حلية‬ ‫داخل‬ -‫و�سطها‬ ‫يف‬ ‫ر�سمت‬ .‫االفريقية‬‫للقارة‬‫غريهما‬‫متثيالت‬‫تعرف‬‫وال‬،‫أخرى‬�‫مرة‬‫افريقيا‬ ‫العاملية‬‫للسياحة‬‫وقطب‬‫اآلثار‬‫من‬‫كنز‬..‫اجلم‬‫قرص‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬