El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2016 ‫جانفي‬ 15 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫الثاني‬ ‫ربيع‬ 5 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬245
:‫للفجر‬ "‫يقظ‬ ‫"أنا‬ ‫منظمة‬ ‫رئيس‬ ‫العوادي‬ ‫أرشف‬
‫صفاقس‬
ّ‫ضد‬‫تنتفض‬
"‫"السياب‬
..‫الثورة‬‫انتصار‬
‫املشككني‬‫وهزيمة‬
‫خبز‬‫بال‬‫تونس‬‫فيفري‬1‫يوم‬
‫املزابل‬‫يف‬‫يوميا‬‫خبزة‬‫ألف‬800‫و‬
‫كبرية‬‫أمل‬‫خيبة‬‫هناك‬
‫األحزاب‬‫يف‬ ‫الشباب‬‫عند‬
‫املدين‬‫واملجتمع‬
‫السيايس؟‬‫املشهد‬‫عىل‬‫مرزوق‬‫حلزب‬‫منتظر‬‫تأثري‬‫أي‬
‫االبتدائية‬‫املدارس‬‫أساتذة‬
‫الكيل‬‫طفح‬:‫ون‬ّ‫حيتج‬
‫تشرتط‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬
‫االنرتنت‬‫عرب‬‫للحج‬‫التسجيل‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬22016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫بنظرية‬ ‫واملبرشون‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫املشككون‬ ‫ر‬ُ‫ث‬‫ك‬
‫الوقت‬ ‫ففي‬ ،‫باملخلوع‬ ‫أطاحت‬ ‫التي‬ ‫املؤامرة‬
‫احلرية‬ ‫لثورة‬ ‫اخلامسة‬ ‫بالذكرى‬ ‫فيه‬ ‫نحتفل‬ ‫الذي‬
‫الذين‬ "‫"الثقفوت‬ ‫جوقة‬ ‫توسعت‬ ‫والكرامة‬
‫ختتفي‬ ‫التي‬ ‫والفرضيات‬ ‫األسئلة‬ ‫يطرحون‬
‫حتقق‬ ‫وما‬ ‫الثورة‬ ‫لرتذيل‬ ‫التقييم‬ ‫يافطة‬ ‫حتت‬
‫يزرعون‬ .‫بسيطة‬ ‫كانت‬ ‫وان‬ ‫حتى‬ ‫منجزات‬ ‫من‬
‫ويبرشون‬ ،‫فات‬ ‫زمن‬ ‫عىل‬ ‫ون‬ ّ‫ر‬‫ويتحس‬ ،‫اليأس‬
‫والطعن‬‫التشكيك‬‫إال‬‫بديل‬‫لدهيم‬‫ليس‬.‫آت‬‫بخراب‬
‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ودماء‬ ‫وتضحيات‬ ‫نزاهة‬ ‫يف‬
...‫االستبداد‬ ‫حقبة‬ ‫طيلة‬
‫عىل‬ ‫اليوم‬ ‫يتحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫عاقل‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬
‫ولكن‬ ،‫أهدافها‬ ‫كل‬ ‫حققت‬ ‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬
‫ممن‬ ‫البعض‬ ‫يذهب‬ ‫أن‬ ‫واحلمق‬ ‫الغباء‬ ‫من‬ ‫أيضا‬
"‫"نعيقهم‬ ‫يتبعون‬ ‫ومن‬ ‫البائد‬ ‫العهد‬ ‫إىل‬ ‫حينون‬
‫وال‬ ‫��ورة‬‫ث‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫اجت��اه‬ ‫يف‬
‫خارجية‬ ‫مؤامرة‬ ‫او‬ ،‫انقالب‬ ‫هو‬ ‫وانام‬ ،‫انتفاضة‬
‫لألسف‬ ‫نسمعها‬ ‫بتنا‬ ‫التي‬ "‫"اخلزعبالت‬ ‫احدى‬ ‫أو‬
...‫خمتلفة‬ ‫اعالم‬ ‫وسائل‬ ‫عىل‬
‫أن‬‫يريدون‬‫أين‬‫واىل‬‫هؤالء؟‬‫يقول‬‫ان‬‫يريد‬‫ماذا‬
‫للتونسيني؟‬ ‫اجلمعي‬ ‫بالعقل‬ ‫يصلوا‬
‫مثل‬ ‫تشهد‬ ‫الثورات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫أوال‬ ‫نتفق‬ ‫ان‬ ‫جيب‬
‫ترى‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫والرد‬ ‫التشكيك‬ ‫من‬ ‫املوجات‬ ‫هذه‬
‫ال‬‫أنه‬‫تعرف‬‫وهي‬،‫عليها‬‫خطر‬‫والتغيري‬‫الثورة‬‫يف‬
‫ولكنها‬ ،‫الوراء‬ ‫اىل‬ ‫الساعة‬ ‫عقارب‬ ‫تعيد‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬
‫من‬ ‫البساط‬ ‫سحبت‬ ‫ثورة‬ ‫من‬ ‫لالنتقام‬ ‫حماولة‬
‫كانوا‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫فهم‬ ‫أسيادهم‬ ‫حتت‬ ‫ومن‬ ‫حتتهم‬
‫ثانيا‬ .‫اليها‬ ‫ّون‬‫ن‬‫وحي‬ ‫العبودية‬ ‫عىل‬ ‫وتعودوا‬ ‫عبيدا‬
‫الثورة‬ "‫"ترذيل‬ ‫ملقوالت‬ ‫إشاعتهم‬ ‫أن‬ ‫يعلمون‬ ‫هم‬
‫مرآة‬ ‫يف‬ ‫انفسهم‬ ‫يرون‬ ‫ولكنهم‬ ‫كثريا‬ ‫تفيدهم‬ ‫لن‬
،‫املستقبل‬ ‫ومن‬ ‫احلرية‬ ‫من‬ ‫وخيافون‬ ،‫امل��ايض‬
‫وتوجيهه‬،‫يشء‬‫كل‬‫إيقاف‬‫قواهم‬‫بكل‬‫فيحاولون‬
.‫جديد‬ ‫استبداد‬ ‫انتاج‬ ‫نحو‬
2011‫ديسمرب‬17‫من‬‫انطالقا‬‫تونس‬‫يف‬‫حتقق‬‫ما‬
‫مستبد‬ ‫فايش‬ ‫بنظام‬ ‫أطاحت‬ ‫حقيقية‬ ‫ثورة‬ ‫هو‬
‫ومل‬ ‫العامل‬ ‫فاجأت‬ ‫ثورة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ .‫مافيوزي‬ ‫ظامل‬
‫الدراسات‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫أحد‬ ‫هبا‬ ‫يتنبأ‬
.‫نجاحها‬ ّ‫ورس‬ ‫عظمتها‬ ‫ربام‬ ‫وتلك‬ ‫العاملية‬
‫الزالت؟‬ ‫أم‬ ‫أهدافها‬ ‫الثورة‬ ‫حققت‬ ‫هل‬
‫وطرحه‬ ،‫ورضوري‬ ‫منطقي‬ ‫��ؤال‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬
‫االخطاء‬ ‫ومعاجلة‬ ‫التقدم‬ ‫هبدف‬ ‫تشكيك‬ ‫دون‬
‫خالل‬ ‫تونس‬ ‫شهدهتا‬ ‫التي‬ ‫العثرات‬ ‫وجت��اوز‬
‫ان‬ ‫وجيب‬ ،‫حممود‬ ‫أمر‬ ‫املاضية‬ ‫سنوات‬ ‫اخلمس‬
‫ما‬ ‫نحقق‬ ‫حتى‬ ‫مطروحا‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يبقى‬
‫من‬ ‫ثورتنا‬ ‫ن‬ ّ‫نحص‬ ‫وحتى‬ ‫الناس‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫خرج‬
.‫األخطار‬
‫الثورة؟‬ ‫حققت‬ ‫ماذا‬ ‫إذا‬
‫من‬ ‫به‬ ‫تتمتعون‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫بداية‬ ‫للمشككني‬ ‫أقول‬
‫وتنظيم‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫والظهور‬ ‫الكالم‬ ‫حرية‬
‫بكل‬ ‫والتمتع‬ ‫والنقابات‬ ‫واألح��زاب‬ ‫اجلمعيات‬
‫تلعنون‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫ثامر‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫احلقوق‬
‫االستبداد‬ ‫بقي‬ ‫لو‬ .‫عليها‬ ‫ض‬ ّ‫حر‬ ‫ومن‬ ‫هبا‬ ‫قام‬ ‫من‬
،‫واحدة‬ ‫بكلمة‬ ‫التفوه‬ ‫عىل‬ ‫ولعجزتم‬ ‫عبيدا‬ ‫لظللتم‬
.‫مصريه‬ ‫سيكون‬ ‫ماذا‬ ‫تعرفون‬ ‫احدكم‬ ‫فعلها‬ ‫واذا‬
‫هبني‬ ‫ليس‬ ‫املخلوع‬ ‫هرب‬ ‫منذ‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬ ‫ثانيا‬
‫ظروفا‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫فتونس‬ ،‫الشعوب‬ ‫حياة‬ ‫يف‬
‫حققت‬ ‫واألمني‬ ‫االقتصادي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫صعبة‬
‫من‬ ‫االح�ترام‬ ‫هلا‬ ‫جلب‬ ‫حممودا‬ ‫سياسيا‬ ‫تقدما‬
‫دستورا‬ ‫أنجزت‬ ‫تونس‬ ‫اليوم‬ .‫العامل‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬
‫ديمقراطية‬ ‫انتخابات‬ ‫وأجرت‬ ‫حضاريا‬ ‫تقدميا‬
‫وبالدنا‬ .‫واإلبداع‬ ‫والتعبري‬ ‫التنظم‬ ‫حق‬ ‫وملواطنيها‬
‫االنتامء‬ ‫وحرية‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫تنوع‬ ‫فيها‬ ‫اليوم‬
‫مرشفة‬ ‫مرتبة‬ ‫حتتل‬ ‫وهي‬ ‫واجلمعيات‬ ‫لألحزاب‬
.‫الديمقراطي‬ ‫التقدم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬
‫واالج��ت�ماع��ي‬ ‫االق��ت��ص��ادي‬ ‫اجل��ان��ب‬ ‫يبقى‬
‫احلياة‬ ‫جم��االت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫التطور‬ ‫وحتقيق‬
‫التونسيني‬ ‫التفات‬ ‫رهني‬ ‫االستبداد‬ ‫دمرها‬ ‫التي‬
‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫وحماربة‬ ‫والعطاء‬ ‫والبذل‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬
‫ولكن‬ ‫قليلة‬ ‫سنوات‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫يتحقق‬ ‫ولن‬ .‫الفساد‬
‫الوحدة‬ ‫حتققت‬ ‫إذا‬ ‫للعيان‬ ‫ظاهرة‬ ‫حتقيقه‬ ‫أفق‬
‫املنشود‬ ‫السيايس‬ ‫االستقرار‬ ‫��دث‬‫ح‬‫و‬ ‫الوطنية‬
.‫الديمقراطية‬ ‫املامرسة‬ ‫ت‬ ّ‫وترسخ‬
‫أن‬‫كثريا‬‫اهلل‬‫نحمد‬‫أن‬‫علينا‬‫أنه‬‫القول‬‫وملخص‬
‫ونتطلع‬ ‫نحتفل‬ ‫اليوم‬ ‫ونحن‬ ،‫التونسية‬ ‫التجربة‬
‫كثرية‬ ‫��ار‬‫ط‬��‫خ‬‫أ‬ ‫ع�لى‬ ‫قفزت‬ ‫��د‬‫ق‬ ،‫املستقبل‬ ‫إىل‬
‫من‬ ‫اليوم‬ ‫تتقاتل‬ ‫عربية‬ ‫شعوب‬ ‫فيها‬ ‫وقعت‬
‫وطن‬ ‫لدينا‬ ‫أنه‬ ‫اهلل‬ ‫نحمد‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫يشء‬ ‫ال‬ ‫أجل‬
‫جيب‬ ‫حر‬ ‫شعب‬ ‫ولدينا‬ ‫عليه‬ ‫نحافظ‬ ‫أن‬ ‫جيب‬
‫هنضته‬ ‫حيقق‬ ‫حتى‬ ‫نقدر‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫نخدمه‬ ‫ان‬
.‫املنشودة‬ ‫االقتصادية‬
.‫بتونس‬ ‫مفتخرون‬ ‫ونحن‬ ‫ثورة‬ ‫وكل‬
‫املشككني‬‫وهزيمة‬ ..‫الثورة‬‫انتصار‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫حلظة‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫إدخالها‬� ‫مت‬ ‫قد‬ ‫التحويرات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬*
6 ‫يوم‬ ‫بينهما‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫وال�سب�سي‬ ‫ال�صيد‬ ‫بني‬ ‫الثاين‬ ‫اللقاء‬ ‫قبل‬
‫ناجم‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫عن‬‫التخلي‬‫حلظة‬‫آخر‬�‫تغيريات‬‫ومن‬،‫جانفي‬
‫�ضياء...؟‬ ‫بن‬ ‫ماهر‬ ‫الريا�ضة‬ ‫وزير‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الغر�سلي‬
‫الروي�سي‬ ‫أحمد‬� ‫إرهابي‬‫ل‬‫وا‬ ‫املخلوع‬ ‫حا�سوبي‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫غام�ضا؟‬ ‫بقي‬ ‫م�صريهما‬
‫االلكرتوين‬‫موقعه‬‫لون‬‫غري‬‫قد‬‫ال�صحافيني‬‫أحد‬�‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬*
‫أخرية؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫بعد‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أزرق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫قائمة‬ ‫رئي�س‬ ‫هو‬ ‫اجلديد‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬*
‫�سابق‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ 1 ‫تون�س‬ ‫االنتخابية‬ ‫الدائرة‬ ‫يف‬ ‫املجد‬ ‫حزب‬
‫العا�صمة؟‬ ‫معاهد‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرتبية‬
‫قد‬ 2006 ‫�سنة‬ ‫ويكيليك�س‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ث‬‫و‬ ‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫أمالك‬� ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫تقع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫طالب‬ ‫قد‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫بينت‬
‫ال�سيا�سة؟‬ ‫عن‬ ‫تخليهم‬ ‫مقابل‬ ‫الطرابل�سية‬
‫من‬ ‫تنبيهات‬ ‫تلقوا‬ ‫قد‬ ‫اجلزيرة‬ ‫إعالميي‬� ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫يجب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،2011 ‫جانفي‬ 14 ‫�صبيحة‬ ‫معروف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫وجه‬
‫املخلوع؟‬ ‫الرئي�س‬ ‫إ�سقاط‬� ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫الدفع‬
‫مغادرتها‬‫بعد‬‫إفتاء‬‫ل‬‫ا‬‫دار‬‫إىل‬�‫يعود‬‫بطيخ‬‫عثمان‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬*
‫مت‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫�سعيد‬ ‫حمدة‬ ‫الدكتور‬ ‫يومها‬ ‫ليعو�ضه‬ 2013 ‫�صائفة‬ ‫يف‬
‫8002؟‬ ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫مفتيا‬ ‫تعيينه‬
‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫الثقافة‬ ‫لقطاع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫قطاعي‬ ‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫قررت‬ ‫قد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫أ�سالك‬� ‫كل‬ ‫ي�شمل‬ 2016 ‫جانفي‬ 26 ‫�وم‬�‫ي‬
‫مواقعه؟‬ ‫و‬ ‫ؤ�س�ساته‬�‫وم‬ ‫الثقايف‬
‫مو�سم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أعلنت‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫فيفري‬ 15 ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫جانفي‬ 30 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�شتوية‬ ‫التخفي�ضات‬
‫6102؟‬
‫ترذيل‬ ‫اليوم‬ ‫يتعمدون‬ ‫الذين‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫أر�ض‬�‫على‬‫ال�شعبية‬‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫يف‬‫ال�سكني‬‫منزله‬‫أقام‬�‫قد‬،‫الثورة‬
‫رئي�س‬ ‫كان‬ ‫يومها‬ ‫والده‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫بناء‬ ‫م�سجد‬ ‫لبناء‬ ‫�ص�صة‬ ُ‫خ‬‫م‬ ‫كانت‬
‫املنحل؟‬ ‫للتجمع‬ ‫تابعة‬ ‫حزبية‬ ‫�شعبة‬
‫لبع�ض‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫اجلنحاين‬ ‫احلبيب‬ ‫الدكتور‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫عن‬ ‫ليعدل‬ ،‫به‬ ‫أت�صل‬� ‫قد‬ ‫املخلوع‬ ‫م�ست�شاري‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫منه‬ ‫املقربني‬
‫نريد‬ ‫وال‬ ‫نحب‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ " ‫له‬ ‫قائال‬ ‫الفكرية‬ ‫�االت‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫كتابة‬
‫فكرا"؟‬
"‫البايات‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫رحيل‬ ‫"بورقيبة‬ ‫كتاب‬ ‫مقدمة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫أنه‬�‫ب‬ ‫املبزع‬ ‫ي�صف‬ ‫كان‬ ‫بورقيبة‬ ‫أن‬� ‫ذكرت‬ ‫قد‬ ‫�سعيد‬ ‫�صايف‬ ‫للكاتب‬
‫"القرد"؟‬
‫خل�ضر‬ ‫زياد‬ ‫املوحد‬ ‫الوطد‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫الي�سار‬ ‫لتيار‬ ‫الثمانينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫ال�شبابية‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫الوطد؟‬ ‫بتيار‬ ‫ويلتحق‬ ‫ين�سحب‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
..‫؟‬‫تعلم‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫أ�سئلة‬� ‫توجيه‬ ‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�صحافية‬ ‫تتعمد‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ *
‫احلديث‬ ‫مبو�ضوع‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ،‫أ�سبوع‬� ‫وكل‬ ‫عدد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ملحاوريها‬
‫جتاذبات‬ ‫ت�ستح�ضر‬ ‫ال�صحفية‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫حاورة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫أو‬�
‫وتتعمد‬ ‫بل‬ ‫تطرحه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫اعتماد‬ ‫بدون‬ ‫أيديولوجية‬�
‫التوجيه؟‬
‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫ت�شويه‬ ‫على‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�صر‬ُ‫ت‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ *
‫بينه‬ ‫التوتر‬ ‫وخلق‬ ‫وجهه‬ ‫يف‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتفتعل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬
‫الريا�ضية؟‬‫اجلمعيات‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫وبني‬‫الوزير‬‫وبني‬
‫أحد‬‫ل‬ ‫باملر�صاد‬ ‫أنهم‬� ‫النقابيني‬ ‫بع�ض‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫منه‬ ‫ال�سابق‬ ‫وموقفهم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫انتمائه‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫اجلدد‬ ‫الوزراء‬
‫�سابقة؟‬‫حكومة‬‫يف‬‫وزير‬‫باعتباره‬
‫يف‬ ‫الت�سعينات‬ ‫بداية‬ ‫مقاالتهم‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫ن�سي‬ ‫هل‬ *
‫املقاالت‬ ‫تلك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫املخلوع‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫املالحظ‬ ‫جملة‬
‫الثقافية‬ ‫و�سيا�ساته‬ ‫املخلوع‬ ‫قرارات‬ ‫لكل‬ ‫نظريا‬ ‫وتروج‬ ‫ؤطر‬�ُ‫ت‬ ‫كانت‬
‫؟‬‫والفكرية‬
‫ح�ضور‬ ‫حول‬ ‫االجتماعية‬‫املواقع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تناقلته‬ ‫ما‬ ‫�صحة‬ ‫ما‬*
‫جانفي‬ 10 ‫يوم‬ ‫قمرت‬ -‫احلمامات‬ ‫�شق‬ ‫الجتماع‬ ‫إماراتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفري‬
‫ؤمترات؟‬�‫امل‬‫بق�صر‬‫اجلاري‬
‫عمر‬ ‫بلحاج‬ ‫ت�صريح‬ ( ‫البعث‬ ‫حركة‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫د‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ *
‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫بقاء‬ ‫عن‬ ،)‫احلايل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫التون�سية‬ ‫ل�صحيفة‬
‫نقا�ش‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرجل‬
‫جديد؟‬‫ر�سمي‬‫ناطق‬‫تعيني‬‫حول‬‫اجلبهة‬‫داخل‬
‫علية‬ ‫اجلهادية‬ ‫التيارات‬ ‫يف‬ ‫واخلبري‬ ‫الباحث‬ ‫يتجنب‬ ‫ملاذا‬ *
‫ال�سبعينات‬‫نهاية‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلماعة‬‫تيار‬‫يف‬‫ع�ضوا‬‫كان‬‫أنه‬�‫العالين‬
‫العالين‬‫ن�سي‬‫وهل‬،‫اال�شرتاكيني‬‫الدميقراطيني‬‫بحركة‬‫التحاقه‬‫قبل‬
‫التي‬ ‫املعرفة‬ ‫ملجلة‬ ‫باجلزائر‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أ�شغال‬� ‫نقل‬ ‫أنه‬�
‫يومها؟‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صوت‬‫كان‬
‫ؤوف‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�صده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ *
‫"الزيتونة‬‫حلقة‬‫يف‬‫العيادي‬‫ذكره‬‫ما‬‫على‬‫(بناء‬‫أخفى‬�‫والذي‬‫العيادي‬
‫يف‬ ‫الرئا�سي‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ )‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫م�ساء‬ "‫اليوم‬
‫العيادي؟‬‫قول‬‫حد‬‫على‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫إىل‬� ‫يبيعه‬‫أن‬�‫قبل‬‫املنزه‬‫جهة‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫إال‬� ‫تذكر‬ ‫ال‬ ‫اجلديدة‬ ‫املواقع‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫يف‬ ‫مرزوق‬ ‫�شق‬ ( ‫تون�سية‬ ‫أطراف‬� ‫باجتاه‬ ‫اجليدة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬
،)‫للح�صر‬ ‫ال‬ ‫للذكر‬ ‫مثالني‬ ‫وهما‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ – ‫النداء‬
‫)؟‬‫الليبية‬‫طربق‬‫حكومة‬‫يف‬‫أطراف‬�‫و‬‫حفرت‬( ‫وليبية‬
‫عبد‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫بحزب‬‫ال�سابق‬‫القيادي‬‫يهاجم‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫ال�سيا�سية‬ ‫الهيئة‬ ‫وع�ضو‬ ‫للحزب‬ ‫ال�سابق‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫معطر‬ ‫الوهاب‬
‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫حديثه‬ ‫ب�سبب‬ ،‫الداميي‬ ‫عماد‬
‫إرادة؟‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫�ر‬�َ‫ك‬‫�ذ‬�ُ‫ي‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫التقارب‬ ‫وراء‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ،‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫ال�شعبية‬
‫التقارب‬ ‫أن‬� ‫�سابقا‬ ‫قال‬ ‫قد‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫بني‬
‫�سنوات؟‬‫ع�شر‬‫عن‬‫تقل‬‫ال‬‫وملدة‬‫ا�سرتاتيجيا‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬
‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يهاجم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫ثم‬ ،‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬
‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ل‬ ‫زياراته‬ ‫أثناء‬� ‫ا�ستقباله‬ ‫يف‬ ‫بع�ضهم‬ ‫يح�ضر‬
‫احلايل؟‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬
‫على‬ ‫تعليقا‬ ‫احلايل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫ي�صرح‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫أت‬�‫بد‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫تنتهي‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫أن‬�" ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزبه‬ ‫أزمة‬�
‫با�شا"؟‬‫حمودة‬‫مع‬1811‫�سنة‬
‫؟‬ ‫هل‬
‫انخفا�ضا‬ 2016 ‫جانفي‬ 16 ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫احلرارة‬ ‫درجات‬ ‫�ست�شهد‬
‫درجة‬ 14‫و‬ 10 ‫وبني‬ ‫الغربية‬ ‫باملرتفعات‬ ‫درجات‬ 9‫و‬ 5 ‫بني‬ ‫الق�صوى‬ ‫�سترتاوح‬ ‫حيث‬
‫ويكون‬ .‫�وي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫للر�صد‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫وذلك‬ ‫املناطق‬ ‫ببقية‬
‫باملرتفعات‬ ‫الثلوج‬ ‫وت�ساقط‬ ‫اجلهات‬ ‫أغلب‬�‫ب‬ ‫رعدية‬ ‫ؤقتا‬�‫م‬ ‫أمطار‬� ‫مع‬ ‫�اردا‬�‫ب‬ ‫الطق�س‬
.‫الغربية‬
‫بال�شمال‬ ‫أمطار‬� ‫مع‬ ‫�اردا‬�‫ب‬ 2016 ‫جانفي‬ 17 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫الطق�س‬ ‫ويتوا�صل‬
.‫الغربية‬‫باملرتفعات‬‫الثلوج‬‫وت�ساقط‬‫ال�شرقي‬‫اجلنوب‬‫وحمليا‬‫والو�سط‬
‫ب�سحب‬ ‫مغ�شاة‬ 2016 ‫جانفي‬ 19 ‫والثالثاء‬ 18 ‫االثنني‬ ‫يومي‬ ‫ال�سماء‬ ‫وتكون‬
‫القطاع‬ ‫من‬ ‫الريح‬ ‫وتهب‬ ،‫ال�شرقية‬ ‫وال�سواحل‬ ‫بال�شمال‬ ‫متفرقة‬ ‫أمطار‬� ‫مع‬ ‫كثيفة‬ ‫أحيانا‬�
.‫البالد‬‫داخل‬‫ومعتدلة‬‫ال�سواحل‬‫قرب‬‫ن�سبيا‬‫قوية‬‫ال�شمايل‬
‫الوحدة‬ ّ‫أن‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫ّاخلية‬‫د‬‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫بالقرجاين‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرائم‬ ‫يف‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطنية‬
‫يف‬ ‫ي�شتبه‬ ‫أ�شخا�ص‬� 9 ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫متكنت‬
‫عن�صر‬ ‫بينهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬� ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫انتمائهم‬
‫املتواجدة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫مع‬ ‫يتوا�صل‬
‫وذلك‬ "‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫�صلب‬ ‫التوتر‬ ‫ؤر‬���‫ب‬ ‫إحدى‬�‫ب‬
‫أن‬�‫الداخلية‬‫أكدت‬�‫و‬.‫بالعا�صمة‬‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫اجلبل‬‫بجهة‬
.‫معهم‬‫متوا�صلة‬‫تزال‬‫ال‬‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬
‫السبت‬‫غد‬‫يوم‬‫من‬‫بداية‬‫احلرارة‬‫درجات‬‫يف‬‫ملحوظ‬‫انخفاض‬‫يف‬‫يشتبه‬‫أشخاص‬9‫عىل‬‫القبض‬
‫إرهايب‬‫تنظيم‬‫إىل‬‫انتامئهم‬
‫استقالة‬‫يرفض‬‫احلكومة‬‫رئيس‬
‫االجتامعية‬‫الشؤون‬‫وزير‬
‫جل�سة‬ ‫املغاربي‬ ‫الدويل‬ ‫املنتدى‬ ‫يعقد‬ *
4 ‫�دة‬�‫مل‬ ‫املغاربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أع�ضائه‬‫ل‬ ‫عامة‬
‫جانفي‬ 14 ‫إىل‬� 10 ‫�ن‬�‫م‬( ‫قمرت‬ ‫بجهة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬�
‫اخلبري‬ ‫يقوده‬ ‫املنتدى‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،)‫احلايل‬
‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫أخري‬‫ل‬‫وا‬ ،‫العادل‬ ‫حممد‬ ‫الدويل‬
‫الرتكية‬ ‫العربية‬ ‫للجمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
....‫أنقرة‬�‫ب‬
‫الطيب‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ط‬��‫م‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬����‫ك‬‫أ‬� *
‫يتقبل‬ ‫مل‬ ،‫ال�سابق‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫البكو�ش‬
‫اللقاء‬ ‫يف�سر‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ك‬ ‫عنه‬ ‫التخلي‬
‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫برئي�س‬ ‫جمعه‬ ‫الذي‬
...‫التحوير‬‫عن‬
‫قد‬ ‫الغر�سلي‬ ‫�م‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫الداخلية‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ *
‫�سفري‬ ‫خطة‬ ‫يف‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫بال�سلك‬ ‫يلتحق‬
‫للتوهامي‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وكذلك‬ ‫بفرن�سا‬
‫لبالدنا‬ ‫�يرا‬‫ف‬��‫س‬��� ‫�ين‬‫ع‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�دويل‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
...‫ال�سعودية‬‫العربية‬‫باململكة‬‫أو‬�‫بالرباط‬
‫من‬ ‫�ددا‬��‫ع‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� *
‫مكاتب‬ ‫�م‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ط‬ ‫�سيغريون‬ ‫�دد‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬
‫مبا‬ ‫تركيبتها‬ ‫وتغيري‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلدد‬ ‫الوزراء‬ ‫ومواقف‬ ‫�سيا�سات‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬
‫أكدوا‬� ‫املن�سحبني‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬
‫أي‬�‫الر‬‫مع‬‫التوا�صل‬‫إخفاق‬�‫�ضحية‬‫كانوا‬‫أنهم‬�
...‫العام‬
‫جل�سة‬ ‫يوم‬ ‫هو‬ ‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 17 *
‫معز‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫الفرعية‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫اال�ستئناف‬
‫احلق‬ ‫وعبد‬ ‫املحري�صي‬ ‫وو�سيم‬ ‫غربية‬ ‫بن‬
...‫التومي‬
‫أم�س‬� ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ +
‫عن‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ 2016 ‫جانفي‬ 14 ‫اخلمي�س‬
‫احلزب‬ ( ‫والوطنية‬ ‫التقدمية‬ ‫القوى‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬
‫الكيالين‬ ‫حممد‬ ‫بقيادة‬ ‫الي�ساري‬ ‫اال�شرتاكي‬
‫بقيادة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ –
‫ي�سارية‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬� – ‫�ي‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رزاق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬
‫إ�ضافة‬� ،"‫"الطريق‬ ‫حزب‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫�صغرى‬
)...‫م�ستقلة‬‫وي�سارية‬‫وطنية‬‫�شخ�صيات‬‫إىل‬�
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�اه‬��‫ن‬‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫�ق‬�‫ب‬��‫س‬��� ‫مثلما‬ *
‫الثقافة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫خل�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�صفحة‬
‫مهامها‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫طلبت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫ال�سابقة‬
‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫و‬ ،‫عائلية‬ ‫أنها‬� ‫البع�ض‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬
‫ممثلة‬ ‫تعني‬ ‫قد‬ ‫أنها‬� ‫املطلعة‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬
...‫اليون�سكو‬‫لدي‬‫لتون�س‬
‫�ضمن‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫الوجوه‬ ‫بني‬ ‫من‬ *
‫عبد‬ ‫حورية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزنايدي‬ ‫منذر‬ ‫حزب‬
‫والرتوت�سكي‬ ‫الي�ساري‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ – ‫�ق‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬
‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬ ‫ال�سفري‬ – ‫قوجة‬ ‫من�صف‬
‫مبجلة‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬‫املخلوع‬‫حكم‬‫أثناء‬�
....‫الله‬‫بوعبد‬‫�سمري‬‫حقائق‬
‫غري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫مطلعة‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬���‫ك‬‫أ‬� *
‫وزير‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫د‬ ‫رئي�س‬ ‫تغيري‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫امل�ستبعد‬
‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬
‫التخلي‬ ‫�سيقع‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الديوان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بع�ض‬
...‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫عن‬
‫مبادرات‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� *
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫لتفعيل‬ ‫البلورة‬ ‫ب�صدد‬ ‫عدة‬
‫عقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حلركة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
،‫ب�سو�سة‬ ‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫جانفي‬ 10 ‫و‬ 9 ‫يومي‬
،‫بنف�سه‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ب‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�رف‬��‫ش‬����‫أ‬� ‫�ذي‬����‫ل‬‫وا‬
‫امل�صادر‬ ‫نف�س‬ ‫ح�سب‬ ‫احلزب‬ ‫قيادة‬ ‫و�ستتخذ‬
‫التداعيات‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬
... ‫اال�ستقاالت‬‫وتعدد‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫تون�س‬ ‫�داء‬��‫ن‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ 13 ‫جلنة‬ *
‫يروجه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫عك�س‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫مهامها‬ ‫�ستوا�صل‬
‫اجلماعية‬‫القيادة‬‫مع‬‫توا�صل‬‫هناك‬‫و�سيكون‬
‫انعقاد‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ؤون‬���‫ش‬��� ‫لت�سيري‬
...‫املقبل‬‫جويلية‬‫�شهر‬‫يف‬‫االنتخابي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫خذلته‬ ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ +
‫يف‬ ،‫الت�سليم‬ ‫كلمة‬ ‫أثناء‬� ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫دموعه‬
‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫أثناء‬� ‫ابت�سامته‬ ‫عربت‬ ‫حني‬
‫معان‬ ‫على‬ ،‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ع�ضويته‬
‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫من‬ ‫الغد‬ ‫من‬ ‫لي�ستقيل‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬
....‫تون�س‬‫نداء‬
‫لنداء‬ ‫امل�ستقيل‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ *
‫بال�ضرورة‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫تون�س‬
‫احلزب‬ ‫�س‬���‫أ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬
‫مار�س‬2‫يوم‬‫حتديد‬‫مت‬‫أنه‬�‫واملعلوم‬،‫اجلديد‬
‫يقع‬ ‫وقد‬ ،‫الوليد‬ ‫احلزب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫القادم‬
‫أ�سماء‬� ‫بني‬ ‫من‬ "‫اجلديد‬ ‫"النداء‬ ‫ا�سم‬ ‫اختيار‬
‫الوطنيون‬ – ‫فداء‬ – ‫بناء‬ ( ‫تداولها‬ ‫يتم‬ ‫عدة‬
... )‫اجلديدة‬‫البورقيبية‬ –‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫جزئية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ *
‫احلا�صل‬ ‫ال�شغور‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سلك‬
‫وجه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بينها‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫�ز‬��‫ك‬‫�را‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫يف‬
‫تعيني‬ ‫بعد‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬‫أر‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫مركز‬ ‫اخل�صو�ص‬
‫بع�ض‬ ‫وح�سب‬ ،‫للعدل‬ ‫�را‬�‫ي‬‫وز‬ ‫من�صور‬ ‫عمر‬
‫والذي‬‫ال�شمال‬‫والة‬‫أحد‬�‫يعو�ضه‬‫فقد‬‫امل�صادر‬
‫كاتبة‬‫ال�شارين‬‫مباجدولني‬‫بدوره‬‫يعو�ض‬‫قد‬
...‫ال�سابقة‬‫الدولة‬
‫أن‬� ،‫�ة‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬���‫ك‬‫أ‬� *
‫إ�سرتاتيجي‬� ‫�شريك‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬ ،‫جدي‬ ‫التفكري‬
‫النتائج‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫�ارات‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫لبنك‬
...‫املا�ضية‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫امل�سجلة‬‫ال�سلبية‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بينا‬ ‫كما‬ ‫امل�ستبعد‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ن‬�‫م‬ *
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫عديدة‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫ال�صفحة‬
‫إىل‬� ‫املايل‬ ‫إيجار‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوفاق‬ ‫حتول‬ ‫عن‬ ‫القادمة‬
‫تون�سي‬ ‫�ال‬�‫م‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫�ر‬�‫ب‬ ‫�شمويل‬ ‫إ�سالمي‬� ‫بنك‬
...‫أجنبي‬�‫و‬‫�سعودي‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬����‫ك‬‫أ‬� *
‫الفالحي‬ ‫الوطني‬ ‫للبنك‬ ‫العام‬ ‫للكاتب‬ ‫التمديد‬
‫أخرى‬� ‫أ�شهر‬� 3 ‫�دة‬�‫مل‬ ‫ح�سن‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ن‬
‫�سن‬ ‫بلوغه‬ ‫بعد‬ ‫إ�ضافية‬� ‫ب�سنة‬ ‫متتع‬ ‫أنه‬� ‫رغم‬
...‫التقاعد‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أن‬� ‫اعالمية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬
‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ،‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ،‫اجلديد‬ ‫االجتماعية‬
،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستقالته‬
.‫طلبه‬‫رف�ض‬‫الذي‬
‫حزب‬ ‫هياكل‬ ‫كل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫أم�س‬� ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫قد‬ ‫حممود‬ ‫بن‬ ‫وكان‬
.”‫انتهى‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫أمل‬�‫“كل‬‫أن‬�‫على‬‫م�شددا‬،‫تون�س‬‫نداء‬ ‫حركة‬
‫الذي‬ ”‫“الوفاء‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أ�شغال‬� ‫يف‬ ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫الوزير‬ ‫و�شارك‬
.‫اجلاري‬‫جانفي‬10‫و‬9‫يومي‬‫�سو�سة‬‫يف‬ ‫انعقد‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬42016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫حركة‬ ‫من‬ ‫املستقيلون‬ ‫النواب‬ ‫اختار‬
‫كتلتهم‬ ‫عىل‬ '‫'احلرة‬ ‫اسم‬ ‫إطالق‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬
‫الرؤوف‬ ‫عبد‬ ‫نوا‬ّ‫وعي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الربملانية‬
‫العرويس‬ ‫وهاجر‬ ‫هلا‬ ‫رئيسا‬ ‫الرشيف‬
‫وليد‬ ‫النائب‬ ‫أكده‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫وذلك‬ ‫نائبته‬
.‫أمس‬ ‫جالد‬
‫إ�ضافة‬� ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزاري‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬
‫احلكومي؟‬ ‫للعمل‬ ‫جديدة‬
‫على‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫م�صادقة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫هذا‬ ‫نطرح‬
‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوا�سع‬ ‫احلكومي‬ ‫التحوير‬
‫وا�سعة‬ ‫ل�شريحة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطلب‬ ‫التنمية‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫ف‬ .‫حكومته‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬
‫تنموي‬ ‫منط‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫وهي‬ ،‫مبكان‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬
‫بهذا‬ ‫املعنية‬ ‫الوزارات‬ ‫أن‬� ‫نظن‬ ‫وال‬ ،‫جديدة‬ ‫وطنية‬ ‫مقاربة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫جديد‬
‫حياة‬‫على‬‫ينعك�س‬‫أن‬�‫ميكن‬‫خرقا‬‫القريب‬‫املدى‬‫على‬‫�ستحدث‬‫املو�ضوع‬
‫و�سيظل‬ ‫املطلقة‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحوز‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫التون�سيني‬
‫املنا�سبة‬‫املناخات‬‫توفري‬‫ويف‬‫البالد‬‫ا�ستقرار‬‫يف‬‫ملركزيته‬‫نظرا‬،‫كذلك‬
‫يف‬ ‫لها‬ ‫املخطط‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلرائم‬ ‫الت�صدي‬ ‫ويف‬ ،‫والتنمية‬ ‫لال�ستثمار‬
‫احلكومة‬‫عليه‬‫تنكب‬‫أن‬�‫ميكن‬‫الذي‬‫اجلديد‬‫فما‬،‫اخلارج‬‫يف‬‫أو‬�‫تون�س‬
‫لديهم‬‫ترفع‬‫للتون�سيني‬‫إيجابية‬�‫ر�سائل‬‫يقدم‬‫القادمة‬‫القليلة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫ومزيد‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫وتدفعهم‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من�سوب‬
‫البالد؟‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬
‫وحتقق‬‫تالم�سها‬‫أن‬�‫للحكومة‬‫ميكن‬‫عديدة‬‫جماالت‬‫إن‬�‫تقديري‬‫يف‬
‫ما‬ ‫وكل‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬� ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫أولها‬� ،‫كبرية‬ ‫مكا�سب‬ ‫خاللها‬ ‫من‬
‫مبادرات‬ ‫عرب‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫يرتجم‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫العام‬ ‫باملال‬ ‫عالقة‬ ‫له‬
‫من‬ ‫مدعومة‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستكون‬ .‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ّ‫مت�س‬
‫ت�سرتجع‬ ‫البلديات‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ن�شاهد‬ ‫لو‬ ‫تون�سي‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬
‫عليها‬ ‫ا�ستوىل‬ ‫وطرقات‬ ‫عمومية‬ ‫وحدائق‬ ‫�ساحات‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬�
‫اخلا�صة‬ ‫عالقاتهم‬ ‫م�ستغلني‬ ‫اخلا�صة‬ ‫أمالكهم‬�‫ب‬ ‫أحلقوها‬�‫و‬ ‫متنفذون‬
‫وال�سنوات‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫وها‬ ،‫الثورة‬ ‫�صاحب‬ ‫الذي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالنفالت‬
‫احلكومة‬‫�ستكون‬.‫حدا‬‫لتجاوزهم‬‫وي�ضع‬‫القانون‬‫يطالهم‬‫أن‬�‫دون‬ ّ‫ر‬‫مت‬
‫�ساعات‬ ‫يف‬ ‫�رور‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫ف‬��‫ت‬‫ار‬ ‫�و‬�‫ل‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫م�سنودة‬
‫حدا‬ ‫وي�ضعون‬ ،‫وال�سريع‬ ‫آمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبور‬ ‫للتون�سيني‬ ‫يي�سرون‬ ‫الذروة‬
.‫وتدخالت‬ ‫و�ساطات‬ ‫دون‬ ‫القانون‬ ‫وينفذون‬ ،‫املرورية‬ ‫للتجاوزات‬
‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املهام‬ ‫أ�سندت‬� ‫لو‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫م�سنودة‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستكون‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫الزبونية‬ ‫والعالقات‬ ‫املحاباة‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬
‫لو‬ ‫اجلميع‬ ‫آة‬�‫�ر‬�‫م‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستكون‬ .‫العمل‬ ‫جن�س‬ ‫من‬ ‫�زاء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يكون‬
‫إح�سا�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫املواطن‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫�لاء‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫البريوقراطية‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫مت‬
‫ال�صحة‬ ‫أولها‬�‫و‬ ،‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫اليومية‬ ‫ومعاناته‬ ‫بق�ضاياه‬
‫اعتمادات‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫كثري‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ،‫اخلدمات‬ ‫وتقريب‬ ‫والنقل‬
.‫عظيمة‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املبا�شرة‬ ‫فائدته‬ ‫ولكن‬ ،‫�لات‬‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫وال‬
‫والتغول‬ ‫ال�شجع‬ ‫�ضد‬ ‫القانون‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫الذي‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬
‫يزيد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وبال‬ ‫العام‬ ‫باملال‬ ‫واال�ستهتار‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سوء‬
‫نفو�سهم‬ ‫يف‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ويرفع‬ ‫الوطن‬ ‫بقيمة‬ ‫التون�سيني‬ ‫إح�سا�س‬� ‫يف‬
‫العدالة‬ ‫يف‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫إن‬� .‫اليومي‬ ‫�سلوكهم‬ ‫على‬ ‫وينعك�س‬
‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫املقدمة‬ ‫هو‬ ‫اليد‬ ‫ونظافة‬ ‫والنزاهة‬ ‫والكرامة‬
.‫اال�ستثمارات‬ ‫بقية‬
‫الناجحة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬ ‫إن‬�
‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫تلتفت‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ون‬ ،‫الفا�شلة‬ ‫واحلكومة‬
‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫قاعدة‬ ‫أو�سع‬� ‫مع‬ ‫الثقة‬ ‫ج�سور‬ ‫لبناء‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫الروافع‬
‫اال�ستثمار‬‫ولكنها‬،‫املادية‬‫الناحية‬‫من‬‫مكلفة‬‫غري‬‫ر�سائل‬‫هي‬.‫التون�سي‬
.‫والبعيد‬ ‫القريب‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫الوحيد‬ ‫الناجح‬
‫احلكومة؟‬‫ألداء‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫سيضيفه‬‫الذي‬‫ما‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫فري�ضة‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أعلمت‬�
‫املوقع‬‫عرب‬‫ّا‬‫ي‬‫ح�صر‬‫يكون‬‫�سجيل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫أن‬�‫م‬2016/‫ـ‬‫ه‬1437‫ل�سنة‬ ّ‫احلج‬
2016 ‫جانفي‬ 12 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ً‫ء‬‫ابتدا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫بالت�سجيل‬ ّ‫اخلا�ص‬
.‫الغاية‬‫بدخول‬2016‫فيفري‬07‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫و‬
‫أداء‬‫ل‬ ‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وقالت‬
‫التايل‬ ‫املوقع‬ ‫عرب‬ ‫الت�سجيل‬ ‫م‬ 2016 / ‫ـ‬‫ه‬ 1437 ‫ل�سنة‬ ّ‫احلج‬ ‫فري�ضة‬
:‫فقط‬
www.hajj.affaires-religieuses.tn
‫ح�سن‬‫ل�ضمان‬‫واالجراءات‬‫التدابري‬‫من‬‫عدد‬‫اتخاذ‬‫الوزارة‬‫قررت‬‫كما‬
:‫بينها‬‫ومن‬‫اجلديد‬‫احلج‬‫ملو�سم‬‫والقرعة‬‫الت�سجيل‬‫عملية‬‫�سري‬
‫للدخول‬ "‫عبور‬ ‫"كلمة‬ ‫من‬ ‫باملعتمديات‬ ‫املكلفني‬ ‫الوعاظ‬ ‫متكني‬ -
‫معتمدية‬ ّ‫كل‬ ‫بحجيج‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫العمل‬ ‫جميع‬ ‫إمتام‬� ‫ق�صد‬ ‫املنظومة‬ ‫إىل‬�
.‫عليها‬‫وامل�صادقة‬
‫اجلهوي‬‫املدير‬‫ثم‬‫باملعتمدية‬‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬‫الواعظ‬‫من‬ ّ‫كل‬‫ي�صادق‬-
‫وذلك‬ ،‫حدة‬ ‫على‬ ‫مرت�شح‬ ّ‫كل‬ ‫أي‬� ‫فردية‬ ‫وب�صفة‬ ‫حني‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫قائمات‬ ‫على‬
‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫الطعون‬ ‫جميع‬ ‫وا�ستيفاء‬ ‫منها‬ ‫ّت‬‫ب‬‫والتث‬ ‫حتيينها‬ ‫بعد‬
.2016‫مار�س‬04‫اجلمعة‬‫يوم‬
‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫أن‬� ‫حه‬ ّ‫تر�ش‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ّ‫م‬‫تت‬ ‫مل‬ ‫ح‬ ّ‫مرت�ش‬ ّ‫لكل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ -
.‫الفرز‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬
‫اعتبار‬ ّ‫أي‬� ‫دون‬ ‫مت�ساكنيها‬ ‫عدد‬ ‫ح�سب‬ ‫ّات‬‫ي‬‫املعتمد‬ ‫إىل‬� ‫البقاع‬ ‫تمُنح‬ -
2014‫أكتوبر‬�‫يف‬‫ال�صادر‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سكاين‬‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫وا�ستنادا‬‫آخر‬�
‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سعود‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫ّد‬‫د‬‫حت‬ ‫وما‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫عن‬
‫ّة‬‫ي‬‫تف�صيل‬ ‫مرا�سلة‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ ‫على‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫توزيع‬
.‫االنتظار‬‫قائمة‬‫ويف‬‫ّة‬‫ي‬‫النهائ‬‫القائمة‬‫يف‬‫البقاع‬‫عدد‬‫على‬ ّ‫تن�ص‬
‫ذمة‬ ‫على‬ 80101863 ‫التايل‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرقم‬ ‫الوزارة‬ ‫و�ضعت‬ ‫وقد‬
.‫اال�ستف�سارات‬‫جميع‬‫عن‬‫إجابة‬‫ل‬‫ل‬‫اجلميع‬
‫الكتلة‬ '‫ة‬ّ‫'احلر‬
‫لنواب‬‫اجلديدة‬‫النيابية‬
‫املستقيلني‬‫النداء‬
‫االنرتنت‬‫عرب‬‫للحج‬‫التسجيل‬‫تشرتط‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬
‫حلركة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالتهم‬ ‫نائبا‬ 22 ‫إعالن‬� ‫بعد‬
‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫جديدة‬ ‫كتلة‬ ‫تكوين‬ ‫�وادر‬�‫ب‬ ‫ظهرت‬ ،‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬
‫الكتل‬ ‫ومتثيلية‬ ‫الربملاين‬ ‫امل�شهد‬ ‫ترتيب‬ ‫�سيعيد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫جديد‬
.‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫يف‬
‫غري‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫تبقى‬ ‫املجموعة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫على‬ ‫اقت�صرت‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫برملانية‬ ‫كتل‬ ‫إىل‬� ‫املنتمني‬
‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫الداخلي‬ ‫والنظام‬ ‫احلزب‬ ‫دون‬ ‫الكتلة‬
‫لكل‬ " ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫بالكتل‬ ‫املتعلق‬ ‫الباب‬ ‫�ضمن‬ 34 ‫ف�صله‬
‫لنف�س‬‫يجوز‬‫وال‬.‫نيابية‬‫كتلة‬‫تكوين‬‫حق‬‫أكرث‬�‫أو‬�‫أع�ضاء‬�‫�سبعة‬
.‫واحدة‬ ‫نيابية‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫االئتالف‬ ‫أو‬� ‫احلزب‬
‫التي‬ ‫للكتلة‬ ‫االنتماء‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ع�ضو‬ ‫لكل‬ ‫ميكن‬
‫نيابية‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫االنتماء‬ ‫للع�ضو‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫يختارها‬
".‫واحدة‬
‫كتلة‬ ‫تكوين‬ ‫ميكنهم‬ ‫ال‬ ‫امل�ستقيلني‬ ‫النواب‬ ‫أن‬� ‫إذن‬� ‫يت�ضح‬
‫أ�سي�س‬�‫بت‬ ‫مطالبني‬ ‫يجعلهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫احلزب‬ ‫ا�سم‬ ‫نف�س‬ ‫حتمل‬
‫�ستمثل‬ ‫اجلديدة‬ ‫الكتلة‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ‫جديد‬ ‫حزب‬
‫وهو‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتلة‬ ‫قبل‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫الثالثة‬ ‫القوة‬
‫اخلا�صة‬ ‫الربملانية‬ ‫اللجان‬ ‫يف‬ ‫الكتل‬ ‫متثيلية‬ ‫ترتيب‬ ‫�سيعيد‬ ‫ما‬
‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫ع�ضوية‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫�ارة‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫منها‬
‫هذه‬ ‫نتيجة‬ ‫فيها‬ ‫احل�سم‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫االعتبار‬ ‫بعني‬
.‫ال�صراعات‬
‫�ستكون‬ ‫الربملاين‬ ‫امل�شهد‬ ‫على‬ ‫أ‬�‫�ستطر‬ ‫التي‬ ‫التغيريات‬
‫امل�شهد‬ ‫�صدارة‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫النيابية‬ ‫الكتلة‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬
 ‫مقعدا‬ 65 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫تليها‬  ‫نائبا‬ 69 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الربملانى‬
‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫امل�ستقيلني‬ ‫نائبا‬ 22‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫ثم‬
‫حزب‬ ‫كتلة‬ ‫بذلك‬ ‫لتحل‬ ‫جديدة‬ ‫كتلة‬ ‫تكوينهم‬ ‫حال‬ ‫يف‬  ‫تون�س‬
 ‫مقعدا‬ 16 ‫ـ‬‫ب‬  ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬
‫أفاق‬� ‫حزب‬ ‫كتلة‬ ‫ثم‬ ‫نائبا‬ 15 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫كتلة‬ ‫تليها‬
10‫ـ‬‫ب‬‫االجتماعية‬‫الدميقراطية‬‫والكتلة‬ ‫01مقاعد‬‫ـ‬‫ب‬‫تون�س‬
.‫أع�ضاء‬�
‫للحكومة‬‫كم�ساند‬‫الكتلة‬‫هذه‬‫وقوف‬‫أمر‬�‫يف‬‫احل�سم‬‫ويبقى‬
‫�سيعلن‬ ‫حيث‬ ‫املقبلة‬ ‫القليلة‬ ‫ال�ساعات‬ ‫رهني‬ ‫لها‬ ‫معار�ض‬ ‫أو‬�
.‫�صحفية‬‫ندوة‬‫خالل‬‫النهائي‬‫موقفهم‬‫عن‬‫النواب‬
‫جديد‬ ‫من‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫تقا�سم‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫تطرح‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
‫عديد‬ ‫املجل�س‬ ‫هياكل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫الربملانية‬ ‫الكتل‬ ‫بني‬
‫على‬ ‫جمربة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬
‫بع�ض‬ ‫لتبادل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫منهج‬ ‫انتهاج‬
‫عدد‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أغلبية‬� ‫من‬ ‫ميثالنه‬ ‫ملا‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫اللجان‬
.‫النواب‬
‫بني‬ ‫جمددا‬ ‫اخلالف‬ ‫�ستعيد‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫اقت�سام‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫لكن‬
‫ع�ضوية‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫االجتماعية‬ ‫والدميقراطية‬ ‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬� ‫كتلة‬
‫خارج‬ ‫نف�سيهما‬ ‫الكتلتان‬ ‫جتد‬ ‫أن‬� ‫املحتمل‬ ‫ومن‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬
‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫كتلتي‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫ثم‬ .‫احل�سابات‬
‫اللجان‬‫يف‬‫املقاعد‬‫بع�ض‬‫من‬‫�سيجردان‬‫احلر‬‫الوطني‬‫واالحتاد‬
.‫اخلط‬‫على‬‫جديدة‬‫كتلة‬‫دخول‬‫باعتبار‬
‫أع�ضاء‬� ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ‫كفيلة‬ ‫القادمة‬ ‫القليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبقى‬
‫�سيتم‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫اجلديدة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫هياكل‬
‫اجتماع‬‫خالل‬‫التجديد‬‫حمل‬‫للوظائف‬‫املر�شحني‬‫قائمات‬‫تقدمي‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫مكتب‬ ‫مع‬ ‫الربملانية‬ ‫الكتل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬
.‫القادم‬
،‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫حلزب‬‫الوطني‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬،‫الرميلي‬‫بوجمعة‬‫قال‬‫ملفت‬‫تطور‬‫يف‬
‫هو‬ ،”‫“الوفاء‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫على‬ ‫طرح‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫اخليار‬ ‫أن‬�
‫أن‬� ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ،‫احلزب‬ ‫نهاية‬ ‫عن‬ ‫الفوري‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫ه‬ّ‫امل�شو‬ ‫باحلل‬ ‫أ�سماه‬� ‫مبا‬ ‫القبول‬ ‫إما‬�
‫ت�شبه‬ ‫عقليات‬ ‫أظهر‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫قبل‬ ‫وما‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬‫ل‬“ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاوزته‬ 13‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫مقرتح‬
.‫والهر�سك‬‫البو�سنة‬‫على‬‫ال�صرب‬‫مار�سها‬‫التي‬‫العرقية‬‫الت�صفية‬
‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫�صفحته‬ ‫عرب‬ ‫ام�س‬ ‫ن�شرها‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ،‫الرميلي‬ ‫ودعا‬
‫بكل‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫التئام‬ ‫اىل‬ ‫�سو�سة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الهيئة‬ ،”‫“فاي�سبوك‬
‫�شائبة‬ ‫ت�شوبها‬ ‫ال‬ ‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫هيئة‬ ‫تكليف‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ا�ستقالتها‬ ‫تقدم‬ ‫لكي‬ ‫أع�ضائه‬�
.‫أ�شهر‬�‫أربعة‬�‫يف‬‫انتخابي‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫لتنظيم‬،‫احتكارية‬‫أو‬�‫افتكاكية‬‫أو‬�‫إق�صائية‬�‫أو‬�‫انحيازية‬
‫هناك‬ ‫ان‬ ‫اللومي‬ ‫�سلمى‬ ‫قالت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫اىل‬ ‫العودة‬ ‫ك�شرط‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫أم�س‬� ‫به‬ ‫طالبت‬ ‫املوقف‬ ‫نف�س‬
.‫امل�ستجدة‬‫اخلالفات‬‫لتجاوز‬‫النداء‬‫داخل‬‫جديا‬‫حوارا‬
‫كلمة‬ ‫يف‬ ،‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫ر‬ ّ‫ذك‬
‫اخلامسة‬ ‫الذكرى‬ ‫إحياء‬ ‫بمناسبة‬ ‫اخلميس‬ ‫امس‬ ‫ألقاها‬
‫عليه‬ ‫الوطنية‬ ‫الشخصيات‬ ‫عديد‬ ‫إحلاح‬ ‫بعد‬ ‫بأنه‬ ،‫للثورة‬
‫الصدع‬ ‫لرأب‬ "‫بـ"الثقات‬ ‫وصفهم‬ ‫ن‬ ّ‫مم‬ ‫جلنة‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫للتدخل‬
‫ووضعت‬ ‫��راف‬‫ط‬‫األ‬ ‫بمختلف‬ ‫قامت‬ ‫اللجنة‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫مضيف‬
.‫باركها‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬
‫هناك‬ ‫وان‬ ‫هبا‬ ‫هيتدوا‬ ‫مل‬ ‫الفرقاء‬ ‫ان‬ ‫إىل‬ ‫السبيس‬ ‫وأشار‬
‫وفق‬ ،‫أقرته‬ ‫بام‬ ‫يعمل‬ ‫مل‬ ‫قبلها‬ ‫من‬ ‫وحتى‬ ‫رفضها‬ ‫من‬
‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫أكد‬ ‫التوافق‬ ‫مؤمتر‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫انه‬ ً‫ا‬‫مبين‬ ،‫تعبريه‬
.‫الطريق‬ ‫وخارطة‬ ‫التوافقات‬ ‫احرتام‬ ‫أمهية‬ ‫عىل‬
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ر‬ ّ‫وقر‬ ‫انشق‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫فريق‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫وأضاف‬
‫تتلمذ‬ ‫الكثريين‬ ‫مثل‬ ‫انه‬ ً‫ا‬‫موضح‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫وريث‬
ً‫ال‬‫قائ‬ ‫بورقيبة‬ ‫وريث‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫األخري‬ ‫هذا‬ ‫يدي‬ ‫عىل‬
."‫يل‬ ‫وريث‬ ‫ال‬ ‫وثانيا‬ ‫وريثه‬ ‫"لست‬
ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫حزب‬ ‫ن‬ ّ‫يكو‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫إىل‬ ‫السبيس‬ ‫وأشار‬
‫وجتاوز‬ ‫اخلالفات‬ ّ‫حل‬ ‫إىل‬ ‫التوصل‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫معترب‬ ‫ذلك‬ ‫فله‬
‫احلل‬ ‫ان‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫مشدد‬ ‫األحزاب‬ ‫تكوين‬ ‫بتعدد‬ ّ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫األزمات‬
.‫الطريق‬ ‫خارطة‬ ‫احرتام‬ ‫يف‬
‫نداء‬ ‫يف‬ ‫اخلالفات‬ ‫تعدد‬ ‫اىل‬ ‫اشارة‬ ‫ويف‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
:‫السبيس‬ ‫قال‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫مع‬ ‫والتوافق‬ ‫تونس‬
‫ومسارها‬ ‫الوطني‬ ‫مرشوعها‬ ‫تونس‬ ‫استعادت‬ ‫فلقد‬
‫اليوم‬ ‫ولنا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫باحلر‬ ‫ينعم‬ ‫عب‬ ّ‫الش‬ ‫وأصبح‬ ‫اإلصالحي‬
ٌّ‫ي‬ِ‫وحيو‬ ٌ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫ص‬ ‫املدين‬ ‫وجمتمعنا‬ ‫ة‬ّ‫فعلي‬ ‫ة‬ّ‫سياسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫د‬ ّ‫تعد‬
‫ة‬ّ‫طبيعي‬ ‫أضحت‬ ‫بيننا‬ ‫واخلالفات‬ . ُ‫شارك‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫راقب‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫ر‬ِ‫باد‬ُ‫ي‬
.‫ا‬ًّ‫سلمي‬ ّ‫للحل‬ ‫طريقها‬ ‫جتد‬
ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ن‬ َّ‫ز‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ ‫وال‬ ‫األحزاب‬ ‫داخل‬ ‫األزمات‬ ‫ّكم‬‫ن‬‫تخُيف‬ ‫وال‬
‫ة‬ ّ‫خاص‬ ،‫ة‬ّ‫طبيعي‬ ‫ظواهر‬ ‫فهي‬ ،‫وقادهتا‬ ‫كوادرها‬ ‫طموح‬
‫طور‬ ‫يف‬ ّ‫يظل‬ ‫سيايس‬ ‫ومشهد‬ ‫ناشئة‬ ‫ة‬ّ‫ديمقراطي‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬
‫عايش‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫لتا‬ ّ‫توص‬ ْ‫َين‬‫ت‬‫ـ‬َّ‫ي‬ ِ‫يـس‬ِ‫ئ‬‫ر‬ ‫لكتلتني‬ ‫إفرازه‬ ‫رغم‬ ‫ل‬ ُّ‫شك‬ّ‫ت‬‫ال‬
.َ‫ــما‬ِ‫ـه‬ْ‫ـي‬ َ‫وع‬ ُ‫ــر‬ ْ‫ــش‬ َ‫م‬ ‫متايز‬ ‫رغم‬
:‫للثورة‬ ‫اخلامسة‬ ‫الذكرى‬ ‫يف‬
‫لثورة‬‫اخلام�سة‬‫الذكرى‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫يحيي‬
‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ،‫جانفي‬ 14 - ‫دي�سمرب‬ 17
‫الف�ساد‬ ‫نظام‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫خل�صت‬ ‫التي‬
‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيون‬ ‫ويحتفي‬ .‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫للعهد‬ ‫وجتديد‬ ‫واعتزاز‬ ‫بفخر‬ ‫املجيدة‬ ‫الذكرى‬ ‫بهذه‬
‫املكا�سب‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل�شهداء‬ ‫بالوفاء‬
‫ر�صيد‬ ‫إن‬� .‫�ي‬���‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شعبنا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ضحى‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫الوطني‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وات‬�‫ن‬��‫س‬��� ‫خم�س‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ،‫�شعبنا‬
‫يدعونا‬،‫واملخاطر‬‫التحديات‬‫مواجهة‬‫ومن‬‫اجلماعي‬
‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬� ‫من‬ ‫حتقق‬ ‫مبا‬ ‫إعتزاز‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫وحماية‬ ‫احلرية‬ ‫مك�سب‬ ‫وتثبيت‬ ،‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫عنوان‬ ،‫التوافقي‬ ‫الد�ستور‬
‫والتداول‬ ‫النزيهة‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراء‬�‫و‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫الدميقراطي‬ ‫إنتقال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سار‬
.‫ال�سلطة‬‫على‬‫ال�سلمي‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ط‬‫�ا‬��‫خ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�����‫ف‬ ،‫�رف‬��‫ش‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ص‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬���‫ه‬ ‫�ل‬��‫ك‬ ‫�م‬���‫غ‬‫ور‬
‫الثورة‬ ‫ت�ستكمل‬ ‫حتى‬ ‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫م�ضاعفا‬ ‫جهدا‬ ‫تتطلب‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ وا‬ ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫وا‬
  .‫ال�شباب‬‫انتظارات‬‫منها‬‫وخا�صة‬‫�شعبنا‬‫انتظارات‬‫وتتحقق‬‫أهدافها‬�
،‫ثورته‬ ‫انت�صار‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬� ‫�شعبها‬ ‫مب�شاركة‬ ‫تعتز‬ ‫التي‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إن‬�
 :‫ا�ستحقاقاتها‬‫إجناز‬�‫يف‬‫بامل�ساهمة‬‫وتفخر‬
‫معامل‬ ‫ر�سموا‬ ‫الذين‬ ‫الن�ضال‬ ‫�شهداء‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�شهداء‬ ‫على‬ ‫-1ترتحم‬
‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬� ‫من‬ ‫�شعبنا‬ ‫تخلي�ص‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫أنف�سهم‬� ‫وبذلوا‬ ‫احلرية‬ ‫إىل‬� ‫الطريق‬
‫تتمنى‬ ‫كما‬ ،‫والعدالة‬ ‫التنمية‬ ‫وحتقيق‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بناء‬ ‫فر�ص‬ ‫أمامه‬� ‫وفتحوا‬
 .‫وامل�صابني‬‫للجرحى‬‫ال�شفاء‬
‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وتنظيماته‬ ‫�شعبنا‬ ‫قدرة‬ ‫يف‬ ‫التامة‬ ‫ثقتها‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ - 2
‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحديات‬ ‫على‬ ‫والتغلب‬ ‫الدميقراطي‬ ‫إنتقال‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫والثقافية‬
 .‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬
‫مزالق‬ ‫من‬ ‫بالدنا‬ ‫بف�ضله‬ ‫جنت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التوافق‬ ‫خليار‬ ‫انحيازها‬ ‫جتدد‬ - 3
‫بال�شراكة‬ ‫التزامها‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫كما‬ ‫التون�سي‬ ‫إ�ستثناء‬‫ل‬‫ل‬ ‫عنوانا‬ ‫�صار‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الفو�ضى‬
  .‫احلكم‬‫أعباء‬�‫حتمل‬‫يف‬
‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫إلتفاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫تدعو‬ - 4
‫على‬ ‫حربها‬ ‫يف‬ ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫والوقوف‬ ‫الثورة‬ ‫وقيم‬
 .‫لتون�س‬‫أمان‬‫ل‬‫ا‬‫�صمام‬‫باعتبارها‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫ودعم‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫بالدنا‬ ‫م�سرية‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫دورهم‬ ‫وتثمن‬ ‫ون�ساءها‬ ‫تون�س‬ ‫�شباب‬ ‫حتيي‬ - 5
.‫انتظاراتهم‬‫حتقيق‬‫يف‬‫حقهم‬‫وتدعم‬‫مكا�سبها‬‫وحماية‬
‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سريع‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫تدعو‬ - 6
‫حظا‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجهات‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ‫الفقر‬ ‫ومقاومة‬ ‫الف�ساد‬ ‫وحماربة‬ ‫الت�شغيل‬
  .‫املعي�شة‬‫غالء‬‫من‬‫واحلد‬
‫بناء‬ ‫على‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫إعالء‬� ‫إىل‬� ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫تدعو‬ - 7
‫والتوافق‬ ‫احلوار‬ ‫منطق‬ ‫تغلب‬ ‫أن‬� ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫با‬ ‫وتهيب‬ ،‫اجلديدة‬ ‫تون�س‬
‫وتوزيعها‬ ‫الرثوة‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫وي�ساعد‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلم‬ ‫يدعم‬ ‫مبا‬ ‫اخلالفات‬ ‫حل‬ ‫يف‬
 .‫املجاالت‬‫كل‬‫يف‬‫التنمية‬‫ودفع‬‫بعدالة‬
‫الكاملة‬ ‫م�ساندتها‬ ‫ؤكد‬�‫وت‬ ‫البطولية‬ ‫وانتفا�ضته‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫حتيي‬ - 8
.‫ال�شريف‬‫القد�س‬‫وعا�صمتها‬‫دولته‬‫وبناء‬‫حريته‬‫حتقيق‬‫أجل‬�‫من‬‫لن�ضاله‬
 ."‫رحيكم‬ ‫وتذهب‬ ‫فتفشلوا‬ ‫تنازعوا‬ ‫"وال‬ : ‫تعاىل‬ ‫قال‬
 .‫العظيم‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬
  .‫تونس‬ ‫عاشت‬   
 .‫كريام‬ ‫حرا‬ ‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫عاش‬
‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬
‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫ الشيخ‬
‫تدعو‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫واإلقبال‬‫العمل‬‫قيمة‬‫إعالء‬‫إىل‬
‫اجلديدة‬‫تونس‬‫بناء‬‫عىل‬
‫كتلة‬‫من‬‫املستقيلة‬‫نائبا‬ 22‫جمموعة‬
‫الربملاين‬‫املشهد‬‫أوراق‬‫ختلط‬‫النداء‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
:‫السبسي‬
..‫بورقيبة‬‫وريث‬‫لست‬
‫لــي‬‫وريـــث‬‫وال‬
‫بحل‬‫يطالب‬‫الرمييل‬‫بومجعة‬
‫تونس‬‫لنداء‬‫اجلديدة‬‫السياسية‬‫اهليئة‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬62016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫ندوة‬ ‫في‬
‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ومستقبل‬
‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫الغنو�شى‬ ‫را�شد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
‫من‬ ‫�ستن�ضج‬ ‫والدميقراطية‬ ‫�سيزداد‬ ‫عطاءها‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫م�ستمرة‬ ‫تزال‬ ‫ما‬
‫وميينيني‬‫ي�ساريني‬ ‫من‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫يجمع‬‫�سيا�سى‬‫م�شهد‬‫إفراز‬�‫خالل‬
.‫العريقة‬‫الدميقراطيات‬‫غرار‬‫على‬‫وو�سطيني‬
‫نظمها‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫�دوة‬��‫ن‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫�ى‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫و‬
13 ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫والدبلوما�سية‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬
‫دعا‬ ‫العربى‬ ‫الربيع‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫جانفي‬
‫توا�صل‬ ‫رغم‬ ‫بثورتهم‬ ‫يعتزوا‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫التون�سيني‬ ‫جميع‬ ‫الغنو�شى‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫البطالة‬‫منها‬‫�سيما‬‫املع�ضالت‬‫بع�ض‬
‫باخليبات‬ ‫مقارنة‬ ‫جناح‬ ‫ق�صة‬ ‫تعد‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫واعترب‬
‫فى‬ ‫ثورات‬ ‫�شهدت‬ ‫التى‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫بع�ض‬ ‫تعي�شها‬ ‫التى‬ ‫املتتالية‬
.‫العربى‬‫الربيع‬‫ببلدان‬‫يعرف‬‫ما‬‫اىل‬‫إ�شارة‬�
‫تواجهه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫�سليم‬ ‫الدميقراطى‬ ‫امل�سار‬ ّ‫أن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬
‫االرهاب‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬� ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫حم‬‫و‬ ‫االمنى‬ ‫التحدى‬ ‫أهمها‬� ‫حتديات‬ ‫من‬ ‫البالد‬
.‫البطالة‬‫على‬‫والق�ضاء‬‫ال�شغل‬‫مواطن‬‫لتوفري‬‫التنمية‬‫وحتقيق‬
‫للدميقراطية‬ ‫الناجح‬ ‫النموذج‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫والحظ‬
‫تنظيم‬‫خالل‬‫من‬‫أكرث‬�‫�سيتعمق‬‫التوافق‬‫منهج‬‫على‬‫والقائم‬‫تون�س‬‫يف‬
‫التنمية‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫مبا‬ ‫املقبلة‬ ‫واجلهوية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬
‫عودة‬‫إمكانية‬�‫مع‬‫ويقطع‬‫اجلهات‬‫خمتلف‬‫بني‬‫ال�سلطة‬‫ويوزع‬‫العادلة‬
.‫تعبريه‬‫وفق‬‫الدكتاتورية‬
‫يقت�ضي‬ ‫التطرف‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫والدولية‬‫املحلية‬‫أ�شكاله‬�‫بكل‬‫الظلم‬‫أ�سها‬�‫ر‬‫وعلى‬‫املظامل‬‫على‬‫الق�ضاء‬
‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫تناف�سي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫مناخ‬ ‫توفر‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬
‫واالبتعاد‬ ‫حقيقيا‬ ‫طرحا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫طرح‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫االيديولوجي‬‫التعفن‬‫منطق‬‫يف‬‫واالنخراط‬‫العي�ش‬‫عن‬
.‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬
‫مركز‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�لام‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ف‬‫ر‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫م�سار‬ ‫ان‬ ‫والدبلوما�سية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬
‫روح‬ ‫ب�سبب‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫وفريد‬ ‫متميز‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬
‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫بنيت‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫والتفاهمات‬ ‫التوافق‬
‫التي‬‫هي‬‫العامة‬‫الروح‬‫هذه‬‫أن‬�‫ح‬ ّ‫ورج‬‫ال�سيا�سية‬‫الفئات‬
‫يف‬ ‫ت�سري‬ ‫القاطرة‬ ‫وجعلت‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫ثمنت‬
‫مقارنة‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫العقبات‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫ال�صحيح‬ ‫اجتاها‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬‫بالتجارب‬
‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫خطوات‬ ‫تقدمت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫أبرز‬�‫و‬
‫االرتقاء‬ ‫كيفية‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�روح‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫التحدي‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫يكونا‬ ‫حتى‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫باملجالني‬
‫مطلب‬ ‫بني‬ ‫واملوائمة‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫واملنجزات‬ ‫املكت�سبات‬
.‫الكرامة‬‫ومطلب‬‫احلرية‬
‫ال�سوداين‬‫املفكر‬‫أفندى‬‫ل‬‫ا‬‫الوهاب‬‫عبد‬‫قال‬‫جهته‬‫ومن‬
‫بريق‬‫تعد‬‫التون�سية‬‫الثورة‬‫ان‬‫ال�سيا�سية‬‫العلوم‬‫أ�ستاذ‬�‫و‬
‫الدول‬‫هذه‬‫توا�صل‬‫حتى‬‫العربي‬‫الربيع‬‫بلدان‬‫لبقية‬‫أمل‬�
‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ‫االنتقايل‬ ‫م�سارها‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ن�ضاالتها‬
.‫اخلارجية‬‫واملخاطر‬‫التدخالت‬‫ملختلف‬
‫أن‬� ‫�سالمة‬ ‫بن‬ ‫حمودة‬ ‫الدكتور‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫مداخلته‬ ‫ويف‬
‫الندالع‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرارة‬‫مثلت‬‫التي‬‫هي‬‫التون�سية‬‫الثورة‬
‫وهي‬،‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫تاريخيا‬‫أخرت‬�‫ت‬‫التي‬‫الثورات‬‫بقية‬
‫التجربة‬ ‫أن‬� ‫أى‬�‫ور‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫من‬ ‫أ‬�ّ‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫جزء‬
‫قطعت‬‫أنها‬�‫اعتبار‬‫على‬‫النجاح‬‫إىل‬�‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫التون�سية‬
‫ومن‬‫الغرور‬‫من‬‫وحذر‬،‫الثوري‬‫امل�سار‬‫يف‬‫مهمة‬‫أ�شواطا‬�
‫املخاطر‬ ‫من‬ ‫وخالية‬ ‫حم�صنة‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫االعتقاد‬
‫داهم‬ ‫الذي‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطر‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫عند‬ ‫خ�صو�صا‬
‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫يف‬ ‫والتمعن‬ ‫البالد‬
‫تون�س‬ ‫على‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫وا‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫�دى‬�‫م‬‫و‬
.‫واليقظة‬‫احلذر‬‫توخي‬‫اىل‬‫ودعا‬
‫حوارية‬ ‫ندوة‬ ‫والدبلوما�سية‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫نظم‬
‫أفريكا‬�‫بنزل‬"‫العربي‬‫الربيع‬‫وم�ستقبل‬‫التون�سية‬‫"الثورة‬‫عنوان‬‫حتت‬
،‫التون�سية‬ ‫للثورة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الذكرى‬ ‫إحياء‬� ‫مبنا�سبة‬ ‫وذلك‬ ،‫بالعا�صمة‬
‫ورجال‬ ‫واملفكرين‬ ‫�راء‬‫ب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ارك‬�‫ش‬���‫و‬
‫يعرب‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫والدكتور‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بينهم‬ ‫ال�سيا�سة، من‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�سالمة‬ ‫بن‬ ‫حمودة‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�شفيق‬ ‫منري‬ ‫والدكتور‬ ‫املرزوقي‬
‫عبد‬ ‫والدكتور‬ ‫م�سعود‬ ‫احلاج‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫مبارك‬ ‫بن‬ ‫جوهر‬
.‫النوري‬‫فتحي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬‫املدب‬‫حمزة‬‫والدكتور‬‫أفندي‬‫ل‬‫ا‬‫الوهاب‬
‫عبد‬ ‫رفيق‬ ‫اال�سرتاجتية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫رئي�س‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ افتتح‬
‫أجل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫باحل�ضور‬ ‫�ب‬�‫ح‬‫ر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سالم‬
‫منجزاتها‬ ‫بكل‬ ‫العام‬ ‫وم�سارها‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أو�ضاع‬� ‫ت�شخي�ص‬
‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الثورات‬‫ببقية‬‫مقارنة‬‫عنها‬‫واحلديث‬،‫ومكت�سباتها‬
‫ناجحة‬ ‫تعترب‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫بالثورات‬ ‫مقارنة‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬�
‫أن‬�‫و‬ ،‫�ان‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫أنها‬� ‫إذ‬� ،‫والعقبات‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫عديد‬ ‫رغم‬
‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫مدى‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سيني‬ ‫يواجه‬ ‫الذي‬ ‫الرئي�سي‬ ‫التحدي‬
.‫احلرية‬‫مكت�سب‬‫ذلك‬‫مقدمة‬‫ويف‬،‫للثورة‬‫ال�سيا�سية‬‫املكت�سبات‬‫ترجمة‬
 
‫املرزوقي‬‫يعرب‬‫وأيب‬‫شفيق‬‫بني‬‫االختالف‬
‫أ�سها‬�‫تر‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطرقت‬ ،‫جل�سات‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬� ‫الندوة‬ ‫انق�سمت‬
،‫العربي‬‫للربيع‬‫الراهن‬‫الو�ضع‬‫ت�شخي�ص‬‫إىل‬�‫�سالمة‬‫بن‬‫حمودة‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫البقية‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫�شفيق‬ ‫منري‬ ‫املفكر‬ ‫خاللها‬ ‫وتدخل‬
‫الت�سمية‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫بالربيع‬ ‫العربية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫ت�سمية‬
‫وحتوالت‬ ‫وتغريات‬ ‫عوا�صف‬ ‫حقيقتها‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫الثورات‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ت�ضليل؛‬
‫ؤال‬�‫فال�س‬،‫لها‬‫نهاية‬‫ال‬‫واحتماالت‬‫ل�صراعات‬‫آفاق‬�‫وفتح‬،‫القوى‬‫ملوازين‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫تتحدثون‬ ‫الذي‬ ‫الربيع‬ ‫أين‬� ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫املتكرر‬
‫الدموية؟‬
‫ثورة‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أنه‬� ‫�شفيق‬ ‫أكد‬� ‫الثورات‬ ‫تقييم‬ ‫وعن‬
‫بعد‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫أما‬� ،‫قائما‬ ‫كان‬ ‫عهد‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫تغيري‬ ‫من‬ ‫أجنز‬� ‫مبا‬ ‫يحكم‬
،‫بالثورة‬‫له‬‫عالقة‬‫فال‬،‫ذلك‬
‫التون�سية‬ ‫�ين‬‫ت‬‫�ور‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حكمه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�شفيق‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬
‫هو‬ ‫وذاك‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫نظامي‬ ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫قامتا‬ ‫أنهما‬� ‫وامل�صرية‬
‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫ولي�س‬ ،‫به‬ ‫واالحتفال‬ ‫ذكراه‬ ‫إحياء‬� ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫وذلك‬ ،‫النجاح‬
‫اجلي�ش‬ ‫تدخل‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫الثورات‬ ‫على‬ ‫للحكم‬ ‫عام‬ ‫قانون‬ ‫وهذا‬ ،‫بعده‬
.‫وتون�س‬‫م�صر‬‫ثورتي‬‫يف‬‫حا�سما‬‫كان‬
‫حدث‬ ‫ما‬ ‫يعترب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫�شفيق‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫ال�سورية‬ ‫الق�ضية‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫أ�شار‬� ‫وقد‬ ،‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كبقية‬ ‫نظامها‬ ‫يعترب‬ ‫أن‬� ‫ميكنه‬ ‫وال‬ ،‫ثورة‬ ‫فيها‬
‫وال‬ ‫وقته‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫أمر؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬�
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكانه‬
‫ـي‬‫ف‬ ‫فعال‬ ‫دور‬ ‫ـه‬‫ل‬ ‫كان‬ ‫اخلارجي‬‫ـل‬‫خ‬‫التد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫�شفيق‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
.‫ـة‬‫ي‬‫العرب‬‫الثورات‬‫دول‬‫ـي‬‫ف‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫ـك‬‫ي‬‫ـحر‬‫ت‬
‫ـرب‬‫ع‬‫ـ‬‫ي‬ ‫�و‬�‫ـ‬��‫ب‬‫أ‬� ‫التون�سي‬ ‫املفكر‬ ‫الكلمة‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�شفيق‬ ‫مداخلة‬ ‫وبعد‬
‫مبينا‬ ‫�شفيق‬ ‫منري‬ ‫الدكتور‬ ‫على‬ ‫برد‬ ‫مداخلته‬ ‫افتتح‬ ‫الذي‬ ‫ـي‬‫ق‬‫ـرزو‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
‫املرزوقي‬ ‫اعتربها‬ ‫التي‬ ‫�سوريا‬ ‫ق�ضية‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫االختالف‬
‫اعتباره‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫ا�ستفزه‬ ‫لها‬ ‫�شفيق‬ ‫الدكتور‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ‫ثورة‬
‫ح�سب‬ ‫خيانة‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكرث‬� ‫أنه‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ومقاوم‬ ‫ممانع‬ ‫ب�شار‬ ‫لنظام‬
‫جانب‬‫إىل‬�،‫إ�سرائيل‬�‫ب�ضمانات‬‫إال‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫بقي‬‫ما‬‫أنه‬�‫ب‬‫ذلك‬‫مربرا‬،‫قوله‬
 ،‫ورو�سيا‬‫إيران‬�‫ك‬‫اخلارجية‬‫القوى‬‫على‬‫اعتماده‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫مداخلته‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫ح�ساب‬ ‫ــ�شـف‬‫ك‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫منا�سباتيا‬ ‫احتفاال‬ ‫لي�س‬ ‫ــورة‬‫ث‬‫ــ‬‫ل‬‫ــا‬‫ب‬ ‫ــال‬‫ف‬‫ــ‬‫ت‬‫ـــ‬‫ح‬‫اال‬
‫مبا‬‫ولي�س‬،‫الثورة‬‫بعد‬‫ما‬‫أي‬�،‫امل�ستقبل‬‫آفاق‬�‫ب‬‫أ�سا�سا‬�‫يتعلق‬‫ح�ساب‬،‫لها‬
‫ــملية‬‫ع‬‫يف‬‫ــ�صرها‬‫ح‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫اخلرب‬‫للما�ضي‬‫هدم‬‫عملية‬‫فهي‬،‫تقدمها‬
.‫بها‬‫قاموا‬‫من‬‫عند‬‫ـتها‬‫م‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ق‬‫ـ�ضيع‬‫ي‬‫ـدم‬‫ه‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
‫كاحلرية‬ ‫مطالبه‬ ‫أن‬� ‫أدرك‬� ‫الثائر‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫املرزوقي‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫التخل�ص‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ‫أولها‬�‫و‬ ،‫لتتحقق‬ ‫أر�ضية‬�‫و‬ ‫�شروطا‬ ‫تتطلب‬ ‫والكرامة‬
‫ـا‬‫س‬�‫ـ‬‫ن‬‫ـر‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـة‬‫ع‬‫تاب‬ ‫ـت‬‫ح‬‫أ�صب‬� ‫مثال‬ ‫فتون�س‬ ،‫نعي�شها‬ ‫التي‬ ‫التامة‬ ‫التبعية‬ ‫من‬
‫ـا‬‫ه‬‫و�ضع‬‫ـتي‬‫ل‬‫ا‬‫ـحدود‬‫ل‬‫"ا‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،‫ـه‬‫ل‬‫قب‬‫ـت‬‫ن‬‫كا‬‫ـا‬‫مم‬‫ـر‬‫ث‬‫أك‬�‫اال�ستقالل‬‫ـد‬‫ع‬‫ب‬
."‫ـة‬‫ع‬‫تاب‬‫ـال�ضرورة‬‫ب‬‫ـا‬‫ه‬‫ـل‬‫ع‬‫ـ‬‫ج‬‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ـدو‬‫ل‬‫ـار‬‫م‬‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫س‬�‫اال‬
‫احلاكم‬‫عرص‬:‫األفندي‬‫الوهاب‬‫عبد‬
‫انتهى‬‫للخارج‬‫العميل‬‫السيد‬
‫للدرا�سات‬‫الدوحة‬‫مبعهد‬‫ال�سيا�سية‬‫العلوم‬‫برنامج‬‫مدير‬‫مداخلة‬‫أما‬�
‫ع�صر‬ ‫ـن‬‫م‬ ‫انتهت‬ ‫ال�شعوب‬ ‫أن‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫فقد‬ ،‫أفندي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬
‫الربيع‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ .‫ـه‬‫ل‬ ‫ـد‬‫ي‬‫عب‬ ‫ـب‬‫ع‬‫وال�ش‬ ‫ـلخارج‬‫ل‬ ‫ـل‬‫ي‬‫ـم‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـ�سيد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـم‬‫ك‬‫احلا‬
.‫املوت‬ ‫�سكرات‬ ‫تعاين‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫يف�شل‬ ‫مل‬ ‫العربي‬
‫واعترب‬ ،‫التون�سية‬ ‫بالتجربة‬ ‫أ�شاد‬� ‫فقد‬ ،‫الثورات‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫لتمتعها‬ ‫للدميقراطية؛‬ ‫جهوزية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أكرث‬� ‫تون�س‬
.‫قوي‬‫ـي‬‫ن‬‫مد‬‫مبجتمع‬
‫�صوماال‬ ‫ـت‬‫ح‬‫أ�صب‬� ‫�سوريا‬ ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫إنه‬� ‫أفندي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقال‬
‫يف‬ ،‫ـر‬‫ي‬‫امل�ص‬ ‫ذات‬ ‫ـن‬‫م‬ ‫ـ�صـر‬‫م‬ ‫ـى‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـ�شـى‬‫خ‬‫ي‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ـدا‬‫ي‬‫ـد‬‫ج‬
‫ـا‬‫ه‬‫ـ‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫ـاح؛‬‫ج‬‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـرب‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـت‬‫ن‬‫كا‬ ‫ـا‬‫ي‬‫ليب‬ ‫ـي‬‫ف‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫حني‬
.‫ـيادة‬‫ق‬‫ال‬‫ـك‬‫ل‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ت‬‫ـت‬‫ن‬‫ـا‬‫ك‬
‫نجحت‬‫التونسية‬‫الثورة‬:‫الثانية‬‫اجللسة‬
‫حرة‬‫وانتخابات‬‫توافقي‬‫بدستور‬‫اخلروج‬‫يف‬
،‫بو�ضيايف‬ ‫منذر‬ ‫ال�صحفي‬ ‫الثانية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫�ر‬�‫ت‬
‫فتحي‬ ‫والدكتور‬ ‫مبارك‬ ‫بن‬ ‫جوهر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫خاللها‬ ‫وتدخل‬
‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫�دوا‬��‫ك‬‫أ‬� ‫الذين‬ ‫�دب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حمزة‬ ‫والدكتور‬ ‫�وري‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫وجنحت‬ ،‫املكا�سب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حققت‬ ‫التون�سية‬
‫�صراعات‬ ‫إىل‬� ‫حتولت‬ ‫التي‬ ‫الثورات‬ ‫ببقية‬ ‫مقارنة‬ ‫م�سارها‬
.‫دموية‬
‫جنحت‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫مبارك‬ ‫بن‬ ‫أ�شار‬� ‫فقد‬
‫ت�شريعية‬‫بانتخابات‬‫والقيام‬‫توافقي‬‫بد�ستور‬‫اخلروج‬‫يف‬
‫أبعدها‬�،‫التوازن‬‫من‬‫نوعا‬‫ذلك‬‫خالل‬‫من‬‫وحققت‬،‫ورئا�سية‬
.‫ال�صراعات‬‫عن‬
‫حقيقية‬‫ثورة‬‫تونس‬‫يف‬‫حدث‬‫ما‬:‫الغنويش‬
‫مظاهرها‬‫من‬‫مظهر‬‫والدستور‬
‫إ�شارة‬‫ل‬‫با‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫الثالثة‬‫اجلل�سة‬‫افتتح‬
‫الثورة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬ ‫فعال‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫خارج‬ ‫تاريخ‬ ‫فال‬ ،‫وبالتاريخ‬ ‫بالعامل‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫أحلقت‬�
.‫ال�شعوب‬‫و�سلطة‬‫احلرية‬
‫الذين‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ه‬�‫ت‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
،‫واهمون‬ ‫�شتاء‬ ‫إىل‬� ‫حتول‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫أن‬� ‫يت�صورون‬
‫�سيكون‬‫والقادم‬،‫وعقولهم‬‫النا�س‬‫قلوب‬‫يف‬‫حا�صل‬‫فالتغري‬
.‫أف�ضل‬�
‫مبا‬ ‫�اد‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ه‬�‫ث‬��‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ‫ويف‬
‫بعد‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫التوافق‬ ‫بف�ضل‬ ‫حققته‬ ‫وما‬ ‫إليه‬� ‫و�صلت‬
‫البيت‬ ‫�اد‬�‫ك‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫ففي‬ ،‫�ل‬�‫ي‬��‫ق‬‫�را‬�‫ع‬‫و‬ ‫م�شاكل‬ ‫�دة‬�‫ع‬
‫إىل‬� ‫ال�صراع‬ ‫وو�صل‬ ،‫اجلميع‬ ‫�س‬��‫ؤو‬�‫ر‬ ‫فوق‬ ‫ي�سقط‬ ‫أن‬�
‫أجل‬� ‫من‬ ‫احلكم‬ ‫عن‬ ‫بالتنازل‬ ‫�دارك‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫لكن‬ ،‫�ده‬�‫ش‬���‫أ‬�
‫و�صراعات‬‫فتنة‬‫عن‬‫بالبالد‬‫واالبتعاد‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬
.‫مكلفة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫أنه‬� ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫وعن‬
‫غول‬ ‫أهمها‬� ،‫كبرية‬ ‫حتديات‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أمام‬� ‫زال‬ ‫ما‬
‫االجتماعية‬ ‫املظامل‬ ‫إزالة‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫هزمه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫ال�شعوب‬ ‫على‬ ‫�سلطت‬ ‫التي‬ ‫واالقت�صادية‬
‫التنموي‬ ‫�دي‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إىل‬� ،‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬
‫من‬‫فالت�شغيل‬،‫ال�شغل‬‫توفري‬‫خا�صة‬،‫اجلهات‬‫بني‬‫وتوزيعه‬
.‫الثورة‬‫مطالب‬‫أهم‬�
‫االنتخابات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫ت�ضمن‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫املزمع‬ ‫البلدية‬
‫زالت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ات؛‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ت‬
.‫وقرطاج‬‫وباردو‬‫الق�صبة‬‫بني‬‫منح�صرة‬
‫إن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫قال‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬
،‫كارثية‬ ‫نتائجه‬ ‫ولكن‬ ،‫الثورات‬ ‫حل�سم‬ ‫مغريا‬ ‫يبدو‬ ‫العنف‬
‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫�ار‬�‫م‬‫ود‬ ‫خراب‬ ‫من‬ ‫و�سوريا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫مثلما‬
‫يف‬ ‫اختلطت‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫م�صريه‬ ‫وما‬ ،‫ي�سري‬ ‫أين‬�
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجي�ش‬ ‫القاعدة‬ ‫بني‬ ‫يفرق‬ ‫أحد‬� ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫�سوريا‬
‫ال�سورية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫الق�ضية‬ ‫�ت‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ت‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وتنظيم‬
‫إىل‬� ‫تنجرف‬ ‫أال‬� ‫ميكن‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�سلمية‬ ‫أ�شهر‬� 6 ‫ا�ستمرت‬
‫يف‬ ‫فالتغيري‬ ،‫ب�سوريا‬ ‫�سي�ستمر‬ ‫الذي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلا�صل‬ ‫العنف‬
‫تدخلت‬ ‫لذلك‬ ،‫كله‬ ‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يغري‬ ‫قد‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�صعب؛‬ ‫املنطقة‬ ‫هذه‬
‫رو�سيا‬ ‫خا�صة‬ ،‫ال�سورية‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫القوى‬ ‫كل‬
‫النظام‬ ‫عن‬ ‫وتدافع‬ ،‫رحمة‬ ‫بال‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫تقتل‬ ‫التي‬
‫يحكم‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�شعبه‬ ‫بن�صف‬ ‫ي�ضحي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوري‬
.‫هجر‬‫من‬‫وهجر‬،‫قتل‬‫من‬‫فقتل‬،‫الباقي‬
‫أنها‬� ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬
،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫وال‬ ،‫باحلكم‬ ‫االنفراد‬ ‫على‬ ‫حري�صة‬ ‫لي�ست‬
‫وجود‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،‫باالرتخاء‬ ‫وت�صاب‬ ‫ترتهل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬
‫تكري�س‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬�
‫جودتها‬‫تزيد‬‫ال‬،‫ال�سلعة‬‫مثل‬‫ال�سيا�سي‬‫فاحلزب‬،‫املناف�سة‬
‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫أقوياء‬� ‫مناف�سني‬ ‫بوجود‬ ‫إال‬�
‫وال‬ ‫م�صلحتها‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫بخالفات‬ ‫لها‬
‫أن‬� ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫ومن‬ ،‫النداء‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫تون�س‬ ‫م�صلحة‬
‫اال�ستقطاب‬‫إىل‬�‫العودة‬‫يريد‬‫من‬‫بع�ض‬‫هم‬‫ذلك‬‫يف‬‫دورا‬‫لها‬
.‫جمددا‬
‫الثورة‬‫ثقافة‬‫يف‬
‫الدولة‬‫وثقافة‬
‫حمرورة‬‫جاحمة‬‫أفكار‬�‫على‬‫أ�س�س‬�‫تت‬‫دائما‬‫الثورات‬
‫�شجاعة‬ ‫متمردة‬ ‫روحانية‬ ‫وعلى‬ ‫مت�سامية‬ ‫قيم‬ ‫وعلى‬
‫أ�شواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫ال�شجاعة‬ ‫الفكرة‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫...ت�سكن‬
"‫"دولة‬ ‫هيئة‬ ‫يف‬ ‫وتت�شكل‬ "‫"الثورة‬ ‫تنت�صر‬ ‫املتقدة...حني‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫احلية‬
"‫"واقعية‬ ‫من‬ ‫ال�شيوع‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫مفردات‬ ‫أ‬�‫وتبد‬ ‫إنح�سار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫الربود‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫تبد‬
‫يف‬‫الثوريون‬‫أ‬�‫ويبد‬"‫ال�سيا�سة‬‫و"مقت�ضيات‬"‫املرحلة‬‫و"�ضرورات‬"‫و"تدرجية‬
...‫اجلديد‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫�صورتهم‬‫وعن‬‫ت�ضحياتهم‬‫حجم‬‫وعن‬‫مواقعهم‬‫عن‬‫البحث‬
‫أ‬�‫وتبد‬ ‫واملعاين‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمل‬ ُ‫د‬‫أفرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويحل‬ "‫"الثورة‬ ‫ابتالع‬ ‫يف‬ "‫"الدولة‬ ‫أ‬�‫تبد‬
‫العرثات‬‫حجم‬‫ومن‬‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫حجم‬‫من‬‫التخلق...تتخلق‬‫يف‬‫القادمة‬‫الثورة‬‫بذور‬
‫...ال�سيا�سيون‬ ‫دائما‬ ‫ومنتقمة‬ ‫ومرتب�صة‬ ‫ماكرة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫...تلك‬ ‫إ�ساءات‬‫ل‬‫وا‬
‫التحمل‬‫على‬‫وبقدرة‬‫النا�س‬‫مبحبة‬‫جمهزين‬‫للم�ستقبل‬‫ينظرون‬‫الذين‬‫هم‬‫َرة‬‫ه‬َ‫مل‬‫ا‬
‫من‬ ‫النف�س‬ ‫تنقية‬ ‫على‬ ‫با�ستمرار‬ ‫يتدربون‬ ‫الذين‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ار‬�‫ث‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتجاوز‬
‫حالة‬ ... ‫التحكمي‬ ‫ُجب‬‫ع‬‫وال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الغرائزية‬ ‫تفرزها‬ ‫الطارئة‬ ‫الت�شوهات‬
‫امل�ست�ضعفون‬ ‫ينقلب‬ ‫قد‬ ...‫والن�سيان‬ ‫واخليالء‬ ‫والكرباء‬ ‫ُجب‬‫ع‬‫لل‬ ‫ُولدة‬‫م‬ ‫التحكم‬
‫أ�س‬�‫ر‬‫إىل‬�‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬‫ت�سوقهم‬‫حيث‬‫مواقعهم‬‫وتتغري‬‫حالهم‬‫يتبدل‬‫حني‬‫أنف�سهم‬�‫على‬
‫م�سه‬ ‫إذا‬� ‫هلوعا‬ ‫لق‬ُ‫خ‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�" "‫ا�ستغنى‬ ‫آه‬�‫ر‬ ‫أن‬� ‫ليطغى‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�" ‫الهرم‬
‫ال�شدة‬‫بالءات‬‫من‬‫أ�شد‬�‫الرخاء‬ ‫...بالءات‬"‫منوعا‬ ُ‫ري‬‫اخل‬‫م�سه‬‫إذا‬�‫و‬‫جزوعا‬‫ال�شر‬
‫وجهه‬ ‫على‬ ‫ُكبا‬‫م‬ ‫طويال‬ ‫م�شى‬ ‫الذي‬ ‫الكائن‬ ‫لهذا‬ ‫كيف‬ ...‫لين�سى‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫و‬
‫ب�شهوة‬ ‫مدفوعا‬ ‫ومكابرا‬ ‫متعاليا‬ ‫لي�صبح‬ ‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫ينقلب‬ ‫أن‬� ‫وتوج�سا‬ ‫خوفا‬
‫ولي�س‬ ‫ـ‬ ‫وتذللت‬ ‫�ضعفت‬ ‫التي‬ ‫ـ‬ ‫نف�سه‬ ‫من‬ ‫إنتقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جاحمة‬ ‫وبرغبة‬ ‫التحكم‬
‫ُنتظر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫فيه‬ ‫املقهور‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫انت�صر‬ ‫أذله...من‬�‫و‬ ‫أ�ضعفه‬� ‫الذي‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
...‫خمتلفة‬ ‫و�ضعية‬ ‫إىل‬� ‫�دار‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫دفعت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫غريه‬ ‫لقهر‬ ‫�ضيا‬َ‫ر‬َ‫م‬ ‫ت�شهيا‬ ‫منه‬
‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ُ�سهموا‬‫ي‬ ‫حتى‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النف�س‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫متخ�ص�صني‬ ‫الثورات‬ ‫حتتاج‬
‫لن‬ ‫أعطاب‬�‫و‬ ٍ‫ولوثات‬ ٍ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ع‬‫ب‬ ‫ثقلون‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫إليها‬� ‫يت�سلل‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫انت�صارها‬ ‫بعد‬ "‫الدولة‬
‫ت�سريع‬ ‫بقدر‬ "‫أعطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫خطورة‬ ‫وبقدر‬ ‫م�ضادة‬ ‫لثورات‬ ‫�ذورا‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫تكون‬
‫قانون‬‫وفق‬‫تتحدد‬‫آجال‬�‫وللدول‬‫�سننه‬‫وللتاريخ‬"‫اجلديدة‬‫"الدولة‬‫تداعي‬‫آجال‬�
:‫الدول‬ ‫وتنامي‬ ‫حركة‬ ‫�ود‬�‫ق‬‫و‬ ‫هي‬ ‫اخلالقة‬ ‫العواطف‬ ‫إن‬�...‫الب�شري‬ ‫ُمران‬‫ع‬‫ال‬
‫والتعفف...الت�شوهات‬‫والتوا�ضع‬‫إيثار‬‫ل‬‫وا‬‫والت�سامح‬‫واملحبة‬‫ال�شوق‬‫عواطف‬
‫تن�ساب‬‫إمنا‬�‫النف�سي‬‫الطب‬‫يعتقد‬‫أو‬�‫ُظن‬‫ي‬‫قد‬‫كما‬‫أنف�س‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تتوارى‬‫ال‬‫النف�سية‬
‫حركته‬‫عطل‬ُ‫ت‬‫و‬‫املدين‬‫املناعة‬‫جهاز‬‫فيه‬‫وت�ضعف‬‫به‬‫تفتك‬‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬‫الن�سيج‬‫يف‬
‫اجل�شعون‬‫يت�سلل‬‫حني‬‫املعوقة‬‫أنف�س‬‫ل‬‫ا‬‫أكلها‬�‫ت‬"‫"الدولة‬...‫املتجدد‬‫امل�ستقبل‬‫إىل‬�
‫حركتها‬ ‫ي�شلون‬ ‫مفا�صلها‬ ‫إىل‬� ‫والقوادون‬ ‫إنتقاميون‬‫ل‬‫وا‬ ‫والنمامون‬ ‫واملتملقون‬
‫غريزة‬‫الغنائمية‬‫النزعة‬...‫دائمة‬‫ّى‬‫م‬ُ‫بح‬‫ـ‬‫أعاله‬�‫إىل‬�‫أدناه‬�‫من‬‫ـ‬‫ج�سدها‬‫ُ�صيبون‬‫ي‬‫و‬
ُ‫بع�ض‬ ‫ت�سبب‬ ‫...لقد‬ ‫ن�صر‬ ‫وب�شائر‬ ‫مقدمات‬ ‫لكل‬ ‫ومجُه�ضة‬ ‫ُهلكة‬‫م‬ ‫ولكنها‬ ‫ب�شرية‬
‫أحد‬�‫معركة‬‫ يف‬‫ن�صر‬‫حالة‬‫يف‬‫وهو‬‫امل�سلمني‬‫جي�ش‬‫كل‬‫هزمية‬‫ يف‬"‫"الغنائميني‬
‫الدولة‬ ‫حتتاج‬ .. ‫الغنائم‬ ‫من‬ ‫ن�صيبهم‬ ‫ي�ستعجلون‬ ‫اجلبل‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫نزلوا‬ ‫حني‬
‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بها‬‫ميتد‬‫وكي‬‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫تتوغل‬‫كي‬‫ومعطاءة‬‫متعففة‬‫مت�سامية‬‫روحانية‬
‫ورفاها‬‫وعدالة‬ ً‫ء‬‫منا‬‫النا�س‬‫أ�شواق‬�‫و‬‫ال�شهداء‬‫ودماء‬‫الثورة‬‫أنا�شيد‬�‫ترتجم‬‫وكي‬
‫مقدمات‬‫إىل‬�‫ؤون‬�‫ا‬‫ر‬ُ‫مل‬‫وا‬‫النف�س‬‫و�ضعاف‬‫الفارغون‬‫يتدافع‬‫حني‬...ً‫ة‬‫جديد‬‫ًا‬‫م‬‫وقي‬
‫منها‬ ‫يحرمون‬ ‫وتخ�ص�صية‬ ‫وفكرية‬ ‫علمية‬ ‫ُدخرات‬‫م‬ ‫حجبوا‬ ‫قد‬ ‫يكونون‬ ‫امل�شهد‬
"‫"الدولة‬‫حتتاج‬ ...‫البناء‬‫تداعي‬‫ا�ستعجلوا‬‫قد‬‫أي�ضا‬�‫ويكونون‬"‫الثورة‬‫"دولة‬
‫امل�ستقبل‬ ‫يظل‬ ‫حتى‬ "‫الدولة‬ ‫"زمن‬ ‫إىل‬� ‫ترحل‬ ‫وال‬ "‫الثورة‬ ‫"زمن‬ ‫تغادر‬ ‫ال‬ ‫ثقافة‬
‫اخلالف‬ ‫يكمن‬ ‫ وهنا‬ ‫الهادئة‬ ‫واحلكمة‬ ‫ال�شجاع‬ ‫والنقد‬ ‫احلية‬ ‫ بالفكرة‬ ‫حمرو�سا‬
‫مثقفني‬ ‫وبني‬ ‫بالدولة‬ ‫يمُ�سكون‬ ‫حني‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫عما‬ ‫يتكلمون‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫بني‬
‫حتى‬‫أو‬�‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫تبدل‬‫مبجرد‬‫أغرا�ضها‬�‫ت�ستنفد‬‫وال‬‫تنتهي‬‫ال‬‫ثورة‬‫عن‬‫يتحدثون‬
‫ انهيار‬ ‫عنه‬ ‫يرتتب‬ ‫حدث‬ ‫هي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العقل‬ ‫يف‬ ‫فالثورة‬ ... ‫�وال‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغري‬
‫،وهي‬‫أي�ضا‬�‫خمتلفة‬‫و�سيا�سات‬‫خمتلفة‬‫مب�ضامني‬‫جديد‬‫جهاز‬‫وقيام‬‫حاكم‬‫جهاز‬
‫والقيم‬ ‫املعاين‬ ‫يف‬ ‫امل�ستمر‬ ‫والتوغل‬ ‫الدائم‬ ‫التجدد‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫املثقف‬ ‫قامو�س‬ ‫يف‬
‫من‬‫حالة‬‫أي‬�"‫"ثورة‬‫حالة‬‫يف‬‫تظل‬‫أن‬�‫عليها‬‫الدولة‬‫ت�ستمر‬‫وحتى‬...‫أ�شواق‬‫ل‬‫وا‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫قامو�س‬ ‫مفردات‬ ‫يف‬ ‫الكامنة‬ ‫واملعوقات‬ ‫الت�شوهات‬ ‫من‬ ‫الدائم‬ ‫التطهر‬
.‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬‫الدولة‬‫مفا�صل‬‫يف‬‫كامنة‬‫ثقيلة‬‫�شخو�ص‬‫يف‬‫أو‬�‫واخلطاب‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫الذكرى‬ ‫في‬
:‫للثورة‬ ‫الخامسة‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫ناجح‬‫نموذج‬‫التونسية‬‫الثــــورة‬‫أن‬‫د‬ّ‫ك‬‫تؤ‬‫وفكريـة‬‫سياسيـة‬‫وجوه‬
‫تونس‬‫بمستقبل‬‫وتفاؤل‬‫الدكتاتوريـــات‬‫عرص‬‫هناية‬‫عىل‬‫امجاع‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬82016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫أنتم‬ ،‫الثورة‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ 5 ‫بعد‬ ‫ر‬ ّ‫تطو‬ ‫الفساد‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫هناك‬
‫الفكرة؟‬ ‫هذه‬ ‫دون‬ّ‫ي‬‫تؤ‬ ‫هل‬ ‫كمنظمة‬
،‫عدمه‬ ‫من‬ ‫الف�ساد‬ ‫تطور‬ ‫على‬ ‫علميا‬ ‫دليال‬ ‫ن�ستعمل‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬
‫لنقارن‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫قبل‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫مت‬ ‫إح�صائيات‬� ‫منتلك‬ ‫ال‬ ‫أننا‬‫ل‬
‫أن‬�‫ف�سنجد‬،‫الثورة‬‫بعد‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫�سنوات‬‫اخلم�سة‬‫أخذنا‬�‫إذا‬�‫لكن‬،‫بها‬
ّ‫تخ�ص‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫عدد‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫تراجعت‬ ‫تون�س‬
‫ة‬ّ‫م‬‫منظ‬ ‫تتبعها‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫ال�شفافية‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ملنظ‬ ‫الف�ساد‬ ‫مدركات‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬
‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 27 ‫ويوم‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ات�صال‬ ‫كنقطة‬ "‫يقظ‬ ‫أنا‬�"
‫على‬ ‫حافظت‬ ‫تون�س‬ ‫هل‬ ‫لنعرف‬ 2015 ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫املنظمة‬ ‫�ستطلق‬
‫ا�ست�شراء‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ،‫متفائال‬ ‫ل�ست‬ ‫ولكنني‬ ،‫ال‬ ‫أم‬� ‫نقاطها‬
‫الثورة‬ ‫ولكن‬ ،‫دميقراطي‬ ‫انتقال‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫منطقي‬ ‫الف�ساد‬
‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫وبالتايل‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولة‬ ‫ف�ساد‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫اندلعت‬
‫و�ضعف‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ضعف‬ ‫�ردع؛‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إمكانيتها‬� ‫وتفقد‬ ،‫ت�ستهدف‬ ‫أن‬�
.‫الدولة‬ ‫جهاز‬
‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيا�سية‬‫ة‬ّ‫القو‬‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬‫كان‬‫علي‬‫بن‬‫أن‬�‫الثاين‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬
‫القوة‬‫أي�ضا‬�‫ميثل‬‫كان‬‫أنه‬�‫أثبتت‬�‫الدويل‬‫للبنك‬‫درا�سة‬‫أن‬�‫كما‬،‫تون�س‬
‫تون�س‬ ‫عادت‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫والت�شغيلية‬ ‫االقت�صادية‬
‫الزواج‬‫إن‬�‫ف‬،‫وال�سيا�سية‬‫االقت�صادية‬‫الناحية‬‫من‬‫العادي‬‫الو�ضع‬‫إىل‬�
‫من‬ ‫مهمة‬ ‫وجمموعة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫جمموعة‬ ‫بني‬ ‫ال�شرعي‬ ‫غري‬
‫من‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�ساد‬ ‫ظاهرة‬ ‫تفاقم‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫الفا�سدين‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬
،‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫الرتاجع‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫العقاب‬
.‫وغريه‬ ‫التهريب‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬
‫يف‬ ‫الفساد‬ ‫ور‬ ّ‫تط‬ ‫بخصوص‬ ‫أرق��ام‬ ‫أو‬ ‫إحصائيات‬ ‫لديكم‬ ‫هل‬
‫تونس؟‬
‫الف�ساد‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫عليها‬ ‫ن�شتغل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫هي‬ ‫املدركات‬
‫مدركات‬ ‫هو‬ ‫بهذا‬ ‫واملق�صود‬ ،‫علمية‬ ‫بطريقة‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫ملدركات‬ ‫تون�سيا‬ ‫ؤ�شرا‬�‫م‬ ‫أطلقت‬� ‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ،‫للف�ساد‬ ‫املواطن‬
‫من‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ّا‬‫د‬��‫ج‬ ‫و�سلبيا‬ ،‫�سلبيا‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ 2014 ‫يف‬ ‫ال�شباب‬
‫االلتحاق‬ ‫له‬ ‫ل‬ّ‫تخو‬ ‫التي‬ ‫الر�شوة‬ ‫يعترب‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شاب‬ ‫أن‬� ‫هذا‬
‫لي�س‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫اليوم‬‫عنه‬‫ّث‬‫د‬‫نتح‬‫وما‬،‫ر�شوة‬‫العمومية‬‫بالوظيفة‬
‫معه‬ ‫الت�سامح‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ،‫الف�ساد‬ ‫تربير‬ ‫بل‬ ،‫فح�سب‬ ‫الف�ساد‬ ‫انت�شار‬
.‫أخالقيا‬� ‫وتبيي�ضه‬
‫إمكانية‬ ‫هناك‬ ‫وهل‬ ، ّ‫حل‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ،‫الفساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫وزارة‬ ‫هناك‬
‫ذلك؟‬ ‫أمكن‬ ‫إن‬ ‫معها‬ ‫لتعاملكم‬
‫�شهر‬ ‫منذ‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫لقائنا‬ ‫يف‬
‫مكافحة‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫حكومي‬ ‫هيكل‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫منه‬ ‫طلبنا‬ ،‫تقريبا‬
،‫�سنة‬ ‫قبل‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تت�ش‬ ‫لن‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫الف�ساد‬
‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫دعم‬ ‫أو‬� ‫الهيكل‬ ‫هذا‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫دعوناه‬ ‫وبالتايل‬
.‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬
‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫العنابي‬ ‫�سمري‬ ‫ال�سيد‬
،‫الفارطة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫مبجهودات‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫فقد‬ ،‫ته‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫انتهت‬
‫احلكومة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ،‫طبيعي‬ ‫ب�شكل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاجزا‬ ‫كان‬ ‫ولكنه‬
‫على‬ ‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ر‬�ّ‫ث‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الكافية‬ ‫امليزانية‬ ‫له‬ ‫تر�صد‬ ‫مل‬
.‫مردوده‬
‫ت�ساند‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫اجلديد‬ ‫الوزير‬ ‫ت�ساند‬ ‫ال‬ "‫يقظ‬ ‫أنا‬�" ‫ومنظمة‬
‫وعندما‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫االحرتازات‬ ‫بكل‬ ‫الوزارة‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫جهدا‬ ‫ّخر‬‫د‬‫ن‬ ‫فلن‬ ،‫امل�ساعدة‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫املنظ‬ ‫�رون‬�‫ي‬
. ‫وت�شاركي‬ ‫وا�ضح‬ ‫عمل‬ ‫برنامج‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫�شريطة‬
‫واملنظامت؟‬ ‫لألحزاب‬ ‫تقييمكم‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫وفق‬ ‫ولكن‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫ال�س‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ن�ضع‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫أمل‬� ‫خيبة‬ ‫هناك‬ ،‫�را‬� ّ‫ؤخ‬���‫م‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬
‫عمل‬ ‫يف‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫ال�شريحة‬ ،‫ال�شباب‬ ‫فئة‬ ‫عند‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬
‫احرتامها‬ ‫وعدم‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مردود‬ ‫ب�سبب‬ ‫هذه‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخيبة‬ ،‫مة‬ّ‫املنظ‬
‫عمل‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫املواطنني‬ ‫جميع‬ ‫إمكان‬�‫وب‬ ،‫االنتخابية‬ ‫لوعودها‬
"‫ميرت‬ ‫"ال�صيد‬ ‫موقعي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫وعمل‬ ‫احلكومة‬
‫بني‬‫ة‬ّ‫الهو‬‫ق‬ّ‫م‬‫ع‬‫ما‬‫وهو‬،‫تنجز‬‫مل‬‫الوعود‬‫فمعظم‬،"‫ميرت‬‫و"ال�سب�سي‬
.‫الطرفني‬
2011‫�سنة‬‫فمنذ‬،‫آمال‬‫ل‬‫ل‬‫ّب‬‫ي‬‫خم‬‫فهو‬،‫املدين‬‫املجتمع‬‫مردود‬‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�
‫الثورة‬‫أن‬�‫ت‬ّ‫ن‬‫ظ‬‫ربمّا‬‫التي‬‫املنظمات‬‫من‬‫العديد‬‫فقدنا‬2016‫�سنة‬‫إىل‬�
‫املتبقية‬ ‫مات‬ّ‫املنظ‬ ‫ومعظم‬ ،‫انتهى‬ ‫دورها‬ ‫أن‬� ‫اعتقدت‬ ‫رمبا‬ ‫أو‬� ،‫انتهت‬
‫فقدنا‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫تقريبا‬ ‫منظمة‬ ‫ع�شرين‬ ‫عددها‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫واملوجودة‬
‫اليوم‬ ‫تعمل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ّ‫فجل‬ ،‫املجتمعية‬ ‫النزعة‬ ‫تلك‬
‫جتد‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫ونادر‬ ،‫املجتمعي‬ ‫احلراك‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫م�شاريع‬ ‫إدارة‬� ‫على‬
‫ـ‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لزم‬ ‫إن‬� ‫ـ‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫�صدام‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬
‫امل�شاريع‬ ‫مع‬ ‫املنظمات‬ ‫تعامل‬ ‫هو‬ ‫نراه‬ ‫وما‬ ،‫فيها‬ ‫ترتافع‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬
‫هو‬ ‫منها‬ ‫نتمناه‬ ‫وما‬ ،‫أكرث‬� ‫لي�س‬ ‫والتقارير‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫مع‬ ،‫إدارتها‬�‫و‬
.‫ق�ضايا‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫الثوري‬ ‫النف�س‬ ‫ذلك‬
‫واملنظامت؟‬ ‫األحزاب‬ ‫داخل‬ ‫ديمقراطية‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
،‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫د‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ار‬�‫مم‬ ‫�د‬�‫جن‬ ‫ال‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬
‫االنتخابات‬ ‫مراقبة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫ا�سمه‬ ‫ذكر‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وحيد‬ ‫حزب‬ ‫با�ستثناء‬
‫يقوم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يعرفون‬ ‫املواطنني‬ ‫ولكن‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫تدفعنا‬
‫وا�ضحة‬ ‫انتخابات‬ ‫ميتلك‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫دوري‬ ‫ب�شكل‬ ‫قواعده‬ ‫با�ست�شارة‬
‫داخل‬ ‫ال�شفافية‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫ناحية‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ،‫وا�ضح‬ ‫و�سجل‬
،‫غائبة‬‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫لكل‬‫املالية‬‫فال�شفافية‬،‫مفقودة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫حركة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫وتكلفة‬ ،‫معلومة‬ ‫غري‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سو�سة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫تكلفة‬ ‫مثال‬
‫غري‬ ‫كذلك‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫ؤمتر‬�‫وم‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫ؤمتر‬�‫وم‬ ‫النه�ضة‬
‫من‬ ‫حزب‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫للعموم‬ ‫ين�شر‬ ‫ماليا‬ ‫تقريرا‬ ‫نر‬ ‫مل‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫معلومة‬
.‫ّعني‬‫رب‬‫للمت‬ ‫أو‬� ‫لني‬ّ‫للممو‬ ‫قائمة‬ ‫ين�شر‬ ‫حزب‬ ‫أي‬� ‫ن�شاهد‬ ‫ومل‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫هل‬ ‫معطياتكم‬ ‫وفق‬ ،‫القادم‬ ‫أكتوبر‬ ‫يف‬ ‫منتظرة‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬
‫املرتقب؟‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫جترى‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫يف‬‫وكذلك‬،‫جدا‬‫�صعب‬2016‫�سنة‬‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫إجراء‬�
‫م�سيطرة‬‫لي�ست‬‫لالنتخابات‬‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫أن‬‫ل‬،2017‫�سنة‬
‫للجمهورية‬ ‫الرتابي‬ ‫التق�سيم‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬
‫بالالمركزية‬‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫الت�شريعات‬‫من‬‫مبجموعة‬‫القيام‬‫أي�ضا‬�‫ويجب‬،‫التون�سية‬
‫البطيء‬ ‫الن�سق‬ ‫ومع‬ ،‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫وعلى‬ ‫االنتخابات‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫نتك‬ ‫أن‬� ‫قبل‬
.2017‫و‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫إجناز‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫للربملان‬
‫البلدية؟‬ ‫لالنتخابات‬ ‫جاهزة‬ ‫واألحزاب‬ ‫الدولة‬ ‫هل‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫الدولة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وجاهز‬ ،‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫جاهزة‬ ‫الكربى‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫انتخابات‬ ‫إىل‬� ‫حتويلها‬ ‫هو‬ ‫اخلوف‬ ‫ولكن‬ ،‫االنتخابات‬ ‫تاريخ‬ ‫حتديد‬ ‫مع‬ ‫تزداد‬
‫نرى‬ ‫أن‬� ‫ونتمنى‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫ؤثرين‬�‫امل‬ ‫الالعبني‬ ‫بني‬ ‫أو‬� ‫الكبار‬ ‫بني‬
‫التمويل‬‫ر�صد‬‫ال‬‫ومل‬،‫ال�شباب‬‫دعم‬‫يتم‬‫أن‬�‫و‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫جديدة‬‫دماء‬
‫حقيقية‬‫دميقراطية‬‫هناك‬‫يكون‬‫أن‬�‫أجل‬�‫من‬‫امل�ستقلة‬‫ال�شبابية‬‫للقوائم‬‫العمومي‬
. ‫حزبية‬ ‫دميقراطية‬ ‫ولي�ست‬
‫يمكن‬‫ومتى‬‫صياغته؟‬‫يف‬ ّ‫متش‬‫هناك‬‫هل‬،‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫لقانون‬‫بالنسبة‬
‫النور؟‬ ‫يرى‬ ‫أن‬
‫وتنازل‬ ‫الت�شريعي‬ ‫للجزء‬ ‫احلكومة‬ ‫واحتكار‬ ‫للربملان‬ ‫البطيء‬ ‫بالن�سق‬
‫هذا‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الت�شريعية‬ ‫�صالحيته‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬
‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫ن�شاهده‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،‫املو�ضوع‬
‫امتدادا‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬� ‫�اول‬�‫حت‬ ‫املهيكلة‬ ‫الكبرية‬
‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫عليه‬ ‫الذي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫دور‬ ‫يربز‬ ‫وهنا‬ ،‫الوطني‬ ‫لنفوذها‬
‫امل�ستوى‬ ‫متثيلية‬ ‫يف‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الفر�صة‬ ‫لنيل‬ ‫ني‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ‫وخ�صو�صا‬ ،‫ال�شباب‬
.‫البلدي‬
‫البرشية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫البلدية‬ ‫النتخابات‬ ‫مستعدة‬ ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬ ‫هل‬
‫والرئاسية؟‬ ‫الترشيعية‬ ‫من‬ ‫أصعب‬ ‫تعترب‬ ‫أهنا‬ ‫خاصة‬ ،‫واللوجستية‬
‫املتداخلة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫قدرا‬ ‫اكت�سبت‬ ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬
‫كما‬ ،‫أي�ضا‬� ‫اخلربة‬ ‫اكت�سبت‬ ‫قد‬ ‫الداخلية‬ ‫ووزارة‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬
‫�ستدعم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫والدول‬ ‫الدولية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أن‬�
‫اجلماعات‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫بحتا‬ ‫ت�شريعيا‬ ‫يبقى‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫الهيئة‬ ‫ميزانية‬
‫مل‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫عليها‬ ّ‫ن�ص‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ،‫مركزية‬ ‫ال‬ ‫املحلية‬
.‫بعد‬ ‫ذ‬ّ‫ف‬‫تن‬
‫االنتخابات‬ ‫عىل‬ ‫تأثري‬ ‫اجلديد‬ ‫املحلية‬ ‫التنمية‬ ‫لوزير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫هل‬
‫البلدية؟‬
‫أريد‬�‫إن‬�‫ولكن‬،‫االنتخابات‬‫على‬‫للوزير‬‫احلزبي‬‫االنتماء‬‫ؤثر‬�‫ي‬‫ال‬‫أن‬�‫نتمنى‬
،‫للحزبية‬ ‫الت�صدي‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫عندها‬ ،‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫لها‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫ال�ستعمال‬ ‫حماولة‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ّى‬‫د‬‫تت�ص‬ ‫أن‬� ‫الق�ضاء‬ ‫�سلطة‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬�
.‫�شخ�صية‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ‫حزبية‬ ‫غايات‬
‫وعلى‬ ،‫النية‬ ‫ح�سن‬ ‫هو‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ‫ولكن‬ ،‫ّا‬‫د‬��‫ج‬ ‫وارد‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫يف‬
‫التجارب‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫ولكن‬،‫احلزبية‬‫امل�صلحة‬‫على‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬‫تغليب‬‫الوزير‬
.‫احلزب‬ ‫على‬ ‫الوطن‬ ‫م�صلحة‬ ‫تغليب‬ ‫فعال‬ ‫تعك�س‬ ‫ال‬ ‫حزبه‬ ‫أو‬� ‫للوزير‬ ‫املا�ضية‬
‫التونيس؟‬ ‫عقلية‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ 5 ‫بعد‬ ‫الثورة‬ ‫ت‬ ّ‫ر‬‫غي‬ ‫هل‬
‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫عقلية‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫ت‬ّ‫ير‬‫غ‬ ‫فقد‬ ،‫إيجابية‬�‫ب‬ ‫معها‬ ‫تعاملنا‬ ‫إذا‬�
‫حرية‬ ‫أي�ضا‬� ‫اكت�سب‬ ،‫بحقوقه‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يطالب‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫اكت�سب‬
‫للتون�سي‬‫املفزع‬‫اجلانب‬‫أينا‬�‫ر‬‫ولكن‬،‫ا�ستعمالها‬‫يف‬‫رف‬ّ‫التط‬‫بع�ض‬‫مع‬‫التظاهر‬
‫التون�سي‬‫�سواجهها‬‫التي‬ ‫وامل�شاكل‬،‫القانون‬ ‫يحرتم‬‫وال‬‫العقاب‬ ‫من‬‫يفلت‬‫الذي‬
.‫وحدة‬ ‫أكرث‬� ‫و�شعبا‬ ‫أ�صلب‬� ‫�شعبا‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫�سيجعل‬
‫التونسية؟‬ ‫الثورة‬ ‫مكاسب‬ ‫هي‬ ‫ما‬
.‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫هي‬ ‫الثورة‬ ‫مكا�سب‬ ‫أهم‬�
‫هبا؟‬ ‫املحدقة‬ ‫املخاطر‬ ‫هي‬ ‫ما‬
.‫الثورة‬ ‫ملبادئ‬ ‫الثوريني‬ ‫بع�ض‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وتن‬ ،‫الوطن‬ ‫على‬ ‫احلزب‬ ‫تغليب‬
:‫للفجر‬ "‫يقظ‬ ‫"أنا‬ ‫منظمة‬ ‫رئيس‬ ‫العوادي‬ ‫أشرف‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫حاوره‬
‫تربيره‬‫يف‬‫بل‬‫فقط‬‫الفساد‬‫انتشار‬‫يف‬‫ليس‬‫اليوم‬‫اخلطر‬
‫للحكومة‬ ‫بالنسبة‬ ‫سواء‬ ‫وللعمل‬ ‫ّقاش‬‫ن‬‫لل‬ ‫حاليا‬ ‫مطروحة‬ ‫مواضيع‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬
‫موضوع‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫ومنها‬ ،‫امل��دين‬ ‫للمجتمع‬ ‫أو‬ ‫الشعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫ملجلس‬ ‫أو‬
‫التونيس‬ ‫واملواطن‬ ،‫زال‬ ‫وال‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫الدولة‬ ‫ينخر‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الفساد‬
‫املواضيع‬‫ومن‬،‫مكافحتها‬‫جيب‬‫التي‬‫النقاط‬‫أهم‬‫من‬‫النقطة‬‫هذه‬‫أن‬‫يعترب‬
‫من‬ ،‫دستوري‬ ‫مكسب‬ ‫وهي‬ ،‫املنتظرة‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫أيضا‬ ‫املطروحة‬
‫حوار‬‫يف‬‫حاول‬‫العوادي‬‫أرشف‬"‫يقظ‬‫"أنا‬‫منظمة‬‫رئيس‬.‫تفعيله‬‫الواجب‬
.‫ة‬ ّ‫املهم‬ ‫املواضيع‬ ‫هبذه‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫أسئلة‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ "‫"الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫مع‬
‫الشباب‬‫عند‬‫كبرية‬‫أمل‬‫خيبة‬‫هناك‬
‫املدين‬ ‫واملجتمع‬‫األحزاب‬‫يف‬
‫كانت‬‫وامل�سرية‬."‫"ال�سياب‬‫م�صنع‬‫بغلق‬‫للمطالبة‬"‫احلياة‬‫إرادة‬�"‫�شعار‬‫حتت‬‫�صفاق�س‬‫يف‬‫أم�س‬�‫�ضخمة‬‫م�سرية‬‫خرجت‬
‫معار�ضة‬‫�سيا�سية‬‫أحزاب‬�‫و‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫مكونات‬‫من‬‫عدد‬‫ومب�شاركة‬‫البيئة‬‫ب�صفاق�س‬‫البيئة‬‫تن�سيقية‬‫من‬‫أطري‬�‫وت‬‫بتنظيم‬
.‫كبرية‬ ‫أمنية‬� ‫تعزيزات‬ ‫و�سط‬ '‫ب‬‫'�سيا‬ ‫م�صنع‬ ‫غلق‬ ‫قرار‬ ‫بتفعيل‬ ‫للمطالبة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫وحاكمة‬
‫بيئية‬‫م�شاكل‬‫�سبب‬‫الذي‬"‫"ال�سياب‬‫م�صنع‬‫غلق‬‫ب�ضرورة‬‫�صفاق�س‬‫والية‬‫مقر‬‫امام‬‫اجتمعوا‬‫الذين‬‫املتظاهرون‬‫وطالب‬
.‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫و�صحية‬
‫فيه‬‫ت�سبب‬‫الذي‬‫الكارثي‬‫البيئي‬‫الو�ضع‬‫إنهاء‬‫ل‬‫ب�صفاق�س‬‫امل�سرية‬‫يف‬‫بقوة‬‫امل�شاركة‬‫اىل‬‫دعت‬‫قد‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫وكانت‬
."‫ال�سياب‬ " ‫م�صنع‬
‫ر�سمت‬‫ان‬‫بعد‬‫مكتوب‬‫التزام‬‫بتوقيع‬‫عنها‬‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫التواتي‬‫دلندة‬‫الت�شكيلية‬‫الفنانة‬‫على‬‫قب�ض‬‫االمن‬‫ان‬‫اىل‬‫ي�شار‬
.‫املواطنني‬ ‫يقتل‬ "‫ال�سياب‬ " ‫ان‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫للت‬ ‫امل�صنع‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫حائط‬ ‫يف‬ ‫م�سد�سا‬
‫املدينة‬ ‫م�ساحة‬ ‫مرات‬ 6 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ‫املدينة‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫هكتارا‬ 120 ‫مي�سح‬ ‫ال�سياب‬ ‫م�صنع‬ ‫أن‬� ‫ؤكدون‬�‫ي‬ ‫�صفاق�س‬ ‫أهل‬�
‫أن‬�‫و‬ )‫فو�سفور‬ ، ‫فليور‬ ‫(كربيت‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫�سنويا‬ ‫امللوثة‬ ‫ال�سوائل‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫ألف‬� 500 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫تلقى‬ ‫كما‬ ‫العتيقة‬
‫أتربة‬�،‫فليور‬،‫(كربيت‬‫وامل�سرطنة‬‫ال�صلبة‬‫املواد‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬�20‫من‬‫أكرث‬�‫تخلف‬‫التي‬‫و‬‫الهواء‬‫يف‬‫املكعبة‬‫أمتار‬‫ل‬‫ا‬‫ماليني‬
.)‫طن‬ ‫مليون‬ 30 ( ‫م�شعة‬ ‫مواد‬ ‫على‬ ‫الفو�سفوجب�س‬ ‫من‬ ‫جبل‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ )‫الكربون‬ ‫أك�سيد‬� ‫أحادي‬� ،
‫جنوب‬ ‫الفالحية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخ�صب‬� ‫كانت‬ ‫التي‬ )‫فالت‬ ‫(عني‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫وغريها‬ ‫امللوثات‬ ‫هذه‬ ‫أدت‬� ‫وقد‬
‫البحرية‬ ‫الرثوة‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫و‬ ‫البيولوجي‬ ‫التنوع‬ ‫وتدمري‬ ‫هكتارا‬ 280 ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫املائية‬ ‫املائدة‬ ‫تلويث‬ ‫و‬ ‫املدينة‬
‫على‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اجلنوبية‬ ‫ال�سواحل‬ ‫إ�ست�صالح‬� ‫تعطيل‬ ‫و‬ ‫كلم‬ 5 ‫�شعاع‬ ‫على‬ ‫�ساكن‬ ‫ألف‬� 120 ‫�صحة‬ ‫على‬ ‫املبا�شر‬ ‫أثري‬�‫والت‬
.)‫بتون�س‬ ‫البحرية‬ ‫م�ساحة‬ ‫مرات‬ 4( ‫هكتار‬ 5600 ‫م�ساحة‬
‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫االحتجاجات‬ ‫من‬ ‫اخرى‬ ‫أ�شكال‬� ‫ت�سجيل‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ‫�صفاق�س‬ ‫أبناء‬� ‫كل‬ ‫جمعت‬ ‫فزع‬ ‫�صرخة‬ ‫كانت‬ ‫امل�سرية‬
‫التلوث؟‬ ‫خملفات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫الغلق‬ ‫لقرار‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫فهل‬ ‫مقبوال‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقول‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
"‫"السياب‬ ّ‫ضد‬‫تنتفض‬‫صفاقس‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬102016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫الكيل‬‫طفح‬:‫االبتدائية‬‫املدارس‬‫أساتذة‬
‫السيايس؟‬‫املشهد‬‫عىل‬‫مرزوق‬‫حلزب‬‫منتظر‬‫تأثري‬‫أي‬
‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫والقهر‬ ‫للظلم‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫من‬ ‫قطاع‬ ‫يتعر�ض‬ ‫مل‬
‫التمتع‬ ‫من‬ ‫ؤهم‬�‫ا�ستثنا‬ ‫وقع‬ ‫إذ‬� ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫له‬ ‫تعر�ض‬
‫التعليم‬‫أ�ساتذة‬�‫نقابة‬‫بني‬‫عليها‬‫االتفاق‬‫وقع‬‫التي‬‫ا�ستثنائيتني‬‫برتقيتني‬
‫مفعولها‬ ‫ي�سري‬ ‫والتي‬ 2015 ‫أفريل‬� 6 ‫يوم‬ ‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬ ‫الثانوي‬
‫التابعني‬ ‫الدينيني‬ ‫الوعاظ‬ ‫على‬ ‫�سحبها‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بداية‬
‫واملعاهد‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضة‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫على‬ ‫و‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫لوزارة‬
‫وزارة‬ ‫من�شطي‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫بل‬ ‫الريا�ضة‬ ‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫انتمائهم‬ ‫رغم‬
‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫�ازة‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمل‬ ‫بينهم‬ ‫اجلامع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫والثقافة‬ ‫ال�شباب‬
‫لوزارة‬‫انتمائهم‬‫رغم‬‫منها‬‫حرموا‬‫الذين‬‫االبتدائي‬‫التعليم‬‫أ�ساتذة‬�‫كذلك‬
‫و‬ ‫إم�ضائها‬� ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫الوزير‬ ‫ت�صريح‬ ‫رغم‬ ‫و‬ ‫االتفاق‬ ‫أم�ضت‬� ‫التي‬ ‫الرتبية‬
‫االبتدائية‬ ‫املدار�س‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫أحقية‬�‫ب‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سائل‬ ‫عديد‬ ‫ويف‬ ‫بعده‬
‫منهم‬ ‫لوفد‬ ‫به‬ ‫�ر‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫حوته‬ ‫مبا‬ ‫بالتمتع‬
.2015‫أفريل‬�27‫يوم‬‫لقائه‬‫من‬‫متكن‬
‫االبتدائية‬‫املدار�س‬‫أ�ساتذة‬�‫خا�ض‬‫ال�ضيم‬‫و‬‫بالظلم‬‫ل�شعورهم‬‫ونظرا‬
‫يوم‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫أمام‬� ‫امل�شهودة‬ ‫الوقفة‬ ‫أولها‬� ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
‫أقر‬� ‫الذي‬ ‫الوزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫مقابلة‬ ‫خاللها‬ ‫مت‬ ‫والتي‬ 2015 ‫أفريل‬� 27
‫ينتظر‬ ‫ولكنه‬ ‫عليهم‬ ‫االتفاقية‬ ‫ب�سحب‬ ‫والفعلية‬ ‫القانونية‬ ‫أحقيتنا‬�‫ب‬
‫و�سوفت‬ ‫النقابة‬ ‫تفعله‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بذلك‬ ‫متثلهم‬ ‫التي‬ ‫النقابة‬ ‫مطالبة‬
‫على‬ ‫ووقعت‬ ‫عليه‬ ْ‫ت‬َّ‫ف‬‫الت‬ ‫بل‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫إجاباتها‬� ‫يف‬ ‫و�سف�سطت‬
‫املدار�س‬‫أ�ساتذة‬�‫ترك‬‫مع‬‫القطاع‬‫لكل‬‫واحدة‬‫ترقية‬‫ت�شمل‬‫هزيلة‬‫اتفاقية‬
.2017‫�سنة‬‫املواعيد‬‫آخر‬�‫يف‬‫االبتدائية‬
‫نظموا‬ ‫امل�شروع‬ ‫حلقهم‬ ‫الوزارة‬ ‫جتاهل‬ ‫و‬ ‫النقابة‬ ‫لاللتفاف‬ ‫ونظرا‬
‫على‬ ‫خاللها‬ ‫االتفاق‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهوية‬ ‫اللقاءات‬ ‫من‬ ‫جملة‬
‫حقهم‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫تتوىل‬ ‫بهم‬ ‫خا�صة‬ ‫نقابة‬ ‫يف‬ ‫والتهيكل‬ ‫التنظم‬ ‫حماولة‬
‫حمل‬ ‫كذلك‬ ‫وقرروا‬ ‫والنقابة‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫من‬ ‫ل‬َ‫املتجاه‬ ‫امل�شروع‬
‫يجدوا‬ ‫ومل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫طيلة‬ ‫حملوها‬ ‫التي‬ ‫احلمراء‬ ‫ال�شارة‬
.‫إدارية‬�‫أو‬�‫كانت‬‫نقابة‬‫جهة‬‫أي‬�‫من‬‫�صاغية‬‫آذانا‬�
‫نف�سه‬ ‫أحدهم‬� ‫يحرق‬ ‫أن‬� ‫والوزارة‬ ‫النقابة‬ ‫تنتظر‬ ‫هل‬ ‫الكيل‬ ‫طفح‬ ‫لقد‬
‫مطالبهم؟‬‫تتحقق‬‫حتى‬
‫بوبكر‬ ‫مراد‬
‫االبتدائية‬ ‫للمدارس‬ ‫أول‬ ‫أستاذ‬
‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫ان�سحاب‬ ‫�صدمة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ّ‫امت�ص‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫تداعيات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫هياكله‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫�سو�سة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫بعقده‬ ‫وم�سانديه‬
‫تربز‬ ‫مل‬ ‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تيار‬ ‫أو‬� ‫حزب‬ ‫ت�شكيل‬ ‫وعزمه‬ ‫مرزوق‬ ‫ان�سحاب‬
‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫لكن‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫تفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫بفتور‬ ‫إال‬� ‫بعد‬
.‫حني‬‫اىل‬‫امل�شهد‬‫أوراق‬�‫خلط‬‫أعاد‬�‫اجلديد‬‫وحزبه‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬
‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫ـ‬ ‫املت�سارعة‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫رحم‬ ‫ومن‬
‫منتظر‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫أي‬� :‫أهمها‬� ،‫عديدة‬ ‫أ�سئلة‬� ‫تولدت‬ ‫ـ‬‫املتواترة‬ ‫والت�صريحات‬
‫أو‬�،‫ؤال‬�‫ال�س‬‫ذلك‬‫عن‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫وقبل‬‫ال�سيا�سي؟‬‫امل�شهد‬‫على‬‫مرزوق‬‫حلزب‬
‫تبدو‬‫إن‬�‫و‬‫أخرى‬�‫أ�سئلة‬�‫عن‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫إال‬�‫عنه‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫تتم‬‫لن‬‫أحرى‬‫ل‬‫با‬
‫حزب‬ ‫ؤه‬�‫�سيتبو‬ ‫الذي‬ ‫املوقع‬ ‫لتحديد‬ ‫مبكان‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫فرعية‬
‫ذلك‬‫توجه‬‫�سيكون‬‫كيف‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫أول‬�‫و‬،‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫مرزوق‬
‫ؤية‬�‫ر‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫�سيحمل‬ ‫وهل‬ ‫�سيتبنى؟‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تيار‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫احلزب؟‬
‫قدمية؟‬‫تيارات‬‫على‬‫�سيبنى‬‫أم‬�،‫جديد‬‫م�شروع‬‫وليدة‬‫جديدة‬
‫بورقيبي؟؟‬‫إصالحي‬‫مرشوع‬
‫م�شروعه‬ ‫مالمح‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫�شرع‬ ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬
‫أدبياته‬� ‫ي�ستلهم‬ ‫إ�صالحي‬� ‫وطني‬ ‫م�شروع‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫ف‬ ،‫اجلديد‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫راية‬ ّ‫أن‬�" ‫حما�سية‬ ‫خطابية‬ ‫لغة‬ ‫يف‬ ‫معلنا‬ ‫البورقيبي‬ ‫امل�شروع‬ ‫من‬
‫ومرفرفة‬ ‫عالية‬ ‫رايته‬ ‫�ستبقى‬ ‫البورقيبي‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬
‫العاطفي‬ ‫باملعجم‬ ‫باال�ستنجاد‬ ‫خطابه‬ ‫حما�سة‬ ‫يف‬ ‫آبدين"وزاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبد‬� ‫إىل‬�
‫هي‬ ‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫إطالقها‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫العبارة‬ ّ‫أن‬�" ‫على‬ ‫أ�صر‬� ‫حني‬
‫ته‬ّ‫بنو‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫مرزوق‬ ‫بها‬ ‫أراد‬� ‫ألفاظ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ ."‫آخر‬� ‫�شيئا‬ ‫ولي�س‬ ‫الوفاء‬
‫بعدها‬‫أعلن‬�‫ثم‬..‫الراحل‬‫للزعيم‬‫وفاء‬‫مل�سة‬‫اجلديد‬‫حزبه‬‫أن‬�‫و‬،‫لبورقيبة‬
‫هوية‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫التلميح‬ ‫بدل‬ ‫الت�صريح‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستعمل‬ ‫وا�ضحة‬ ‫لغة‬ ‫يف‬
‫التعاي�ش‬ ‫على‬ ّ‫يحث‬ ‫بورقيبي‬ ‫ع�صري‬ ‫"توجه‬ ‫على‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ترتكز‬ ‫حزبه‬
‫وال�سيا�سة؛‬ ‫الدين‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫وباخل�صو�ص‬ ،‫الد�ستور‬ ‫روح‬ ‫واحرتام‬
."‫للوطن‬‫وال�سيا�سة‬‫لله‬‫الدين‬‫أن‬‫ل‬
!! ‫اجلديد‬‫النداء‬
‫تيار‬ ‫داخل‬ ‫ت�صحيحية‬ ‫حركة‬ ‫حزبه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫أراد‬�
‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتماع‬ ‫�شعار‬ ‫كان‬ ‫ولهذا‬ ،‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫جت�سيدها‬ ‫عن‬ ‫عجز‬ ،‫النداء‬
‫ما‬ ‫على‬ ‫فركز‬ "‫الع�صري‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫جتديد‬ ‫أجل‬� ‫"من‬ ‫الفارط‬
‫البورقيبية‬ ‫ومرجعيتها‬ ‫مبادئها‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫حياد‬ ‫اعتربه‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫م�شروعه‬ ‫أن‬� ‫معلنا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مع‬ ‫بتحالفها‬ ‫احلداثية‬
‫حزبه‬‫أ�س�س‬�‫عليها‬‫ليبني‬‫املرجعية‬‫تلك‬‫إىل‬�‫العودة‬‫هدفه‬‫�سيكون‬‫اجلديد‬
.‫اجلديد‬
‫ينطلق‬‫حتى‬‫�سو�سة‬‫يف‬‫االفتتاحية‬‫اجلل�سة‬‫تنتهي‬‫أن‬�‫مرزوق‬‫انتظر‬
‫ورمى‬ ،‫املداخالت‬ ‫يف‬ ‫�سيقال‬ ‫ما‬ ‫بع�ض‬ ‫لي�ستغل‬ ‫العا�صمة؛‬ ‫يف‬ ‫اجتماعه‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫مل�صلحته‬ ‫ليجيرّها‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫مداخلة‬ ‫على‬ ‫ثقله‬ ‫بكل‬
‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫هما‬ ‫بجناحني‬ ‫طائر‬ ‫تون�س‬ ‫مقالة‬ ‫على‬ ‫فعلق‬ ،‫نقدها‬
‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫وجناحا‬ ،‫ال�سنني‬ ‫مئات‬ ‫له‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫حم‬ ّ‫ر‬‫ح‬ ‫طائر‬ ‫بالدنا‬ ‫إن‬� ‫بقوله‬
‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫الذي‬ ‫الع�صري‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وم�شروعها‬ ‫ؤها‬�‫ون�سا‬ ‫�شبابها‬ ‫هي‬
.‫�سنة‬ 150
‫وللواقع‬‫للتاريخ‬‫مناقض‬‫خطاب‬
‫تدح�ضه‬ ‫للبورقيبية‬ ‫ال�شرعي‬ ‫االبن‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫مرزوق‬ ‫إ�صرار‬�
‫يف‬‫ا�ستجد‬‫ما‬‫على‬‫بناء‬‫الواقعي؛‬‫ومنها‬،‫التاريخي‬‫منها‬،‫ال�شواهد‬‫عديد‬
‫النداء‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫التاريخية‬ ‫ال�شواهد‬ ‫أول‬� .. ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫ق�صر‬ ‫اجتماع‬
‫حني‬ ‫أحد‬� ‫كالمه‬ ‫يف‬ ‫ي�شكك‬ ‫ومل‬ ،‫أحد‬� ‫يعار�ضه‬ ‫مل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬
‫للبورقيبية‬ ‫ابن‬ ‫الباجي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫البورقيبي؛‬ ‫للم�شروع‬ ‫امتداد‬ ‫النداء‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�
‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫عنفوانها‬ ‫يف‬ ‫و�ساهم‬ ،‫أوجها‬� ‫وعا�صر‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫عا�ش‬
‫اجتماعه‬ ‫ح�ضرت‬ ‫كما‬ ،‫البورقيبيني‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫للنداء‬ ‫ؤ�س�سني‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫كبرية‬
‫فقد‬،‫مرزوق‬‫اجتماع‬‫أما‬�"‫أ�صلني‬�‫املت‬‫"البورقيبيني‬‫من‬‫كبرية‬‫نخبة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شواهد‬ ‫ثاين‬ .. ‫منهم‬ ‫أحد‬� ‫يح�ضر‬ ‫ومل‬ ،‫البورقيبية‬ ‫الرموز‬ ‫عنه‬ ‫غابت‬
،‫الد�ستوري‬ ‫بالتيار‬ ‫مقرونة‬ ‫وهي‬ ‫إال‬� ‫تذكر‬ ‫ال‬ ‫البورقيبية‬ ‫أن‬� ‫التاريخية‬
‫هذا‬ ‫معار�ضي‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫الد�ستوريني‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ومرزوق‬
‫ي�ضاف‬‫التي‬‫الواقعية‬‫ال�شواهد‬‫من‬‫وهذا‬،‫طالبا‬‫كان‬‫حني‬‫خا�صة‬،‫التيار‬
‫إىل‬�‫انتموا‬‫ممن‬‫الي�ساري‬‫التيار‬‫من‬‫هم‬‫مرزوق‬‫منا�صري‬‫أغلب‬�‫أن‬�‫إليها‬�
‫بلحاج‬ ‫منذر‬ ‫يف‬ ‫ممثلني‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫وتياراته‬ ‫أحزابه‬� ‫خمتلف‬
.‫وغريه‬‫اجلواد‬‫عبد‬‫مهدي‬‫يف‬‫ممثلني‬"‫"الوطد‬‫تيار‬‫ومن‬،‫وغريه‬‫علي‬
‫التذبذب‬‫يعكس‬‫متوقع‬
‫ال‬‫للبورقيبية‬‫�شرعيا‬‫وريثا‬‫�سيكون‬‫حزبه‬‫أن‬�‫على‬‫مرزوق‬‫إ�صرار‬�‫إن‬�
‫العتبارات‬‫بل‬،‫لعجز‬‫لي�س‬‫التيار‬‫اختيار‬‫يف‬‫تذبذب‬‫وليد‬‫يكون‬‫أن‬�‫يعدو‬
‫اجلديد‬ ‫حزبه‬ ‫ي�صنف‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫ال‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫"تكتيكية"؛‬ ‫�سيا�سية‬
‫عنه‬ ّ‫ينف�ض‬‫ال‬‫حتى‬‫كذلك؛‬‫احلقيقة‬‫يف‬‫وهو‬‫الي�ساري‬‫التيار‬‫روافد‬‫أحد‬�‫ك‬
.‫جهيد‬‫بجهد‬‫الفارط‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫جمعهم‬‫الذين‬‫املنا�صرون‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫بعبقريته‬ ‫إميانها‬‫ل‬ ‫اجلماهري‬ ‫له‬ ‫احت�شدت‬ ‫بورقيبة‬ ‫ولكن‬
‫ح�شد‬ ‫من‬ ‫فح�شد‬ ،‫مرزوق‬ ‫أما‬� ،‫الدولة‬ ‫وباين‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫حمقق‬ ‫أنه‬�‫و‬
.. ‫القادمة‬ ‫اجتماعاته‬ ‫يف‬ ‫تكراره‬ ‫من‬ ‫�سيتمكن‬ ‫أنه‬� ‫نعتقد‬ ‫ال‬ ‫مبجهود‬
‫امتداد‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫وللتون�سيني‬ ‫للحا�ضرين‬ ‫نف�سه‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬� ‫أراد‬� ‫مرزوق‬
‫وخم�سني‬‫مبئة‬‫خطابه‬‫يف‬‫عمرها‬‫حدد‬‫التي‬‫التون�سية‬‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬‫للحركة‬
‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الي�سار‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫اتعظ‬ ‫أنه‬�‫ك‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫�سنة‬
‫�سنة‬ ‫دخلوها‬ ‫ثم‬ ،‫ال�سراب‬ ‫إال‬� ‫يجنوا‬ ‫فلم‬ ،‫م�شتتني‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫دخلوها‬
‫من‬ ‫قريبا‬ ‫أو‬� ‫ي�ساريا‬ ‫تيارا‬ 12 ‫جمعت‬ ‫جبهة‬ ‫يف‬ ‫متحدين‬ 2014
،‫كلها‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وزعت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫مقعدا‬ 15 ‫إال‬� ‫يجنوا‬ ‫فلم‬ ،‫الي�سار‬
‫بقدر‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� .. 2011 ‫�سنة‬ ‫حتقق‬ ‫عما‬ ‫جدا‬ ‫بعيدا‬ ‫احل�صاد‬ ‫يكون‬ ‫فلن‬
‫رف�ضه‬ ‫وحتى‬ ‫ـ‬ ‫ومرجعيته‬ ‫حزبه‬ ‫هوية‬ ‫إخفاء‬� ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫مرزوق‬ ‫كان‬ ‫ما‬
‫من‬‫لي�ست‬‫النه�ضة‬‫أن‬�‫اعتبار‬‫على‬‫مبني‬‫أنه‬�‫ب‬‫ف�سره‬‫النه�ضة‬‫مع‬‫للتحالف‬
150 ‫على‬ ‫املمتد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتيار‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ،‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬
‫منا�صروه‬‫أبان‬�‫ـ‬‫لناخبيه‬‫خيانة‬‫كان‬‫معها‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حتالف‬‫أن‬�‫و‬،‫�سنة‬
‫إلقاء‬�‫يف‬‫بعيدا‬‫بهم‬‫طوحت‬‫�سيا�سية‬‫حما�سة‬‫ب�سبب‬‫ولكن‬‫ق�صد‬‫بغري‬‫إن‬�‫و‬
‫اجلبهة‬ ‫مرجعية‬ ‫عن‬ ‫�شيء‬ ‫يف‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫مرجعيتهم‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫ال�شعارات‬
.‫النه�ضة‬‫حلركة‬ ‫املناه�ضة‬‫ال�شعارات‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬،‫ال�شعبية‬
‫حني‬‫خا�صة‬،‫تذبذبه‬‫تك�شف‬‫التي‬‫التناق�ضات‬‫عديد‬‫يف‬‫�سقط‬‫مرزوق‬
‫الوطنية‬‫امل�صاحلة‬‫من‬‫املوقف‬‫هو‬‫النداء‬‫من‬‫ا�ستقالته‬‫أ�سباب‬�‫من‬‫أن‬�‫أكد‬�
‫إىل‬� ‫وتوجه‬ ‫املا�ضي‬ ‫أحقاد‬� ‫عن‬ ‫الرتفع‬ ‫إىل‬� ‫دعوة‬ ‫جوهرها‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫التي‬
‫الراف�ضة‬ ‫اجلبهة‬ ‫عن‬ ‫�شيء‬ ‫يف‬ ‫يختلف‬ ‫مل‬ ‫هنا‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬� ‫أي‬� ،‫امل�ستقبل‬
ّ‫أن‬�" ‫عن‬ ‫ليتحدث‬ ‫معدودة‬ ‫بدقائق‬ ‫ذاك‬ ‫قوله‬ ‫بعد‬ ‫عاد‬ ‫ثم‬ ،‫امل�شروع‬ ‫لذلك‬
‫حاول‬ ‫إن‬�‫و‬ "‫�ضرورية‬ ‫املا�ضي‬ ‫�صفحة‬ ّ‫طي‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫لكل‬ ‫تون�س‬
،‫عليه‬‫واالطالع‬‫املا�ضي‬‫قراءة‬‫الواجب‬‫من‬‫إنه‬�‫بالقول‬‫تناق�ضه‬‫يلطف‬‫أن‬�
‫الوطنية‬‫امل�صاحلة‬‫م�شروع‬‫إن‬�‫قال‬‫حني‬‫تناق�ضه‬‫إىل‬�‫عاد‬‫ما‬‫�سرعان‬‫لكنه‬
.‫غري‬‫ال‬ ‫املا�ضي‬‫الجرتار‬ ‫ق�ضية‬‫هو‬
‫غموضا‬‫أكثر‬‫ومستقبل‬‫غامض‬‫خطاب‬
‫تقريبية‬ ‫�صورة‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬� ‫خالله‬ ‫من‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫مرزوق‬ ‫خطاب‬
‫م�شروع‬ ‫أي‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫الغمو�ض؛‬ ‫�شديد‬ ‫كان‬ ‫املرتقب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫مل�شروعه‬
‫خطاب‬ ‫بناء‬ ‫إىل‬� ‫لل�سعي‬ ‫اخلطوات‬ ‫عديد‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتماعه‬ ‫ت�سبق‬ ‫�سيا�سي‬
‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫�سيا�سية‬ ‫واجهة‬ ‫أي‬� ‫وجمالية‬ ،‫له‬ ‫أوىل‬� ‫واجهة‬ ‫يكون‬
‫له‬ ‫واملتابع‬ ‫له‬ ‫امل�ستمع‬ ‫يفهم‬ ‫حتى‬ ‫خطابه‬ ‫و�ضوح‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫مرجعيتها‬
‫وبناء‬ ‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتميع‬ ‫يكون‬ ‫ذلك‬ ‫�ضوء‬ ‫وعلى‬ ،‫ينتمي‬ ‫عائلة‬ ‫أي‬� ‫إىل‬�
‫ال�شعبية‬‫احلا�ضنة‬
‫موقع‬‫عن‬‫البحث‬
‫م�ستقبل‬‫على‬‫ال�ضبابية‬‫من‬‫الكثري‬‫ي�سلط‬‫اخلطاب‬‫يف‬‫الغمو�ض‬‫هذا‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫إىل‬� ‫نظرنا‬ ‫ولو‬ ،‫�سيختاره‬ ‫خط‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫مرزوق‬ ‫م�شروع‬
‫إ�سالميون‬‫ل‬‫وا‬ ‫الد�ساترة‬ ‫هي‬ ‫أ�ضلع‬� ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫مكونا‬ ‫لوجدناه‬ ،‫اليوم‬
‫نف�سه‬‫مرزوق‬‫�سي�صنف‬‫أين‬�‫ف‬،‫االجتماعي‬‫الدميقراطي‬‫والتيار‬‫والي�سار‬
‫والواقع‬ ‫ذلك‬ ‫ينكر‬ ‫فالتاريخ‬ ،‫الد�ساترة‬ ‫إىل‬� ‫مال‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املربع‬ ‫هذا‬ ‫�ضمن‬
‫لعداء‬‫يقبلوه؛‬‫فلن‬،‫االجتماعية‬‫الدميقراطية‬‫العائلة‬‫إىل‬�‫مال‬‫إن‬�‫و‬،‫أي�ضا‬�
‫أما‬� ،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫مييل‬ ‫لن‬ ‫طبعا‬ ‫وهو‬ ،‫رموزها‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫م�ستحكم‬
‫ولعل‬،‫التيار‬‫هذا‬‫ولرموز‬‫له‬‫أزق‬�‫امل‬‫�سيكون‬‫ف�ساعتها‬،‫الي�سار‬‫إىل‬�‫مال‬‫إن‬�
‫حني‬‫إذاعات‬‫ل‬‫ا‬‫إحدى‬�‫إىل‬�‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫الهمامي‬‫ّة‬‫م‬‫ح‬‫به‬‫�صرح‬‫ما‬
‫كان‬ ‫حني‬ ‫النه�ضة‬‫مع‬ ‫التحالف‬‫إىل‬� ‫الداعني‬‫من‬ ‫كان‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�
‫بني‬ ‫املرتقبة‬ ‫العالقة‬ ‫عن‬ ‫التعليق‬ ‫ؤونة‬�‫م‬ ‫يغنينا‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫املتنفذين‬ ‫من‬
"‫"الزعاماتية‬ ‫مع‬ ‫م�شكال‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫الي�ساري‬ ‫التيار‬ ‫وزعماء‬ ‫مرزوق‬
‫خطواته‬ ‫خطا‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫مرزوق‬ ‫منه‬ ‫يعاين‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املفرطة‬ ‫وال�شخ�صنة‬
.‫ال�سيا�سة‬‫عامل‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫يدخل‬
‫ال�شارة‬ ‫�داء‬��‫ت‬‫ار‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫ا�سبوعهم‬
‫االحتجاج‬ ‫�ال‬�‫ك‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫أول‬�����‫ك‬ ‫�راء‬��‫م‬���‫حل‬‫ا‬
‫طرف‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫امل�سلطة‬ ‫املظلمة‬ ‫على‬
‫من‬ ‫حرمتهم‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابتهم‬
‫املطالبة‬ ‫برف�ضها‬ ‫ا�ستثنائيتني‬ ‫ترقيتني‬
2015 ‫�ل‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫ا‬ 6 ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ح‬��‫س‬�����‫ب‬
‫الثانوي‬ ‫ا�ساتذة‬ ‫منحت‬ ‫والتي‬ ‫عليهم‬
‫ترقيتني‬ ‫�اظ‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫ح‬‫ال‬ ‫�ت‬��‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫و‬
‫�صرح‬ ‫قد‬ ‫الوزير‬ ‫ان‬ ‫رغم‬ ‫ا�ستثنائيتني‬
‫على‬ ‫�سحبها‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬ ‫�ال‬�‫ك‬��‫ش‬���‫ا‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬
‫ان‬ ‫احلال‬ ‫و‬ ‫ملنظوريها‬ ‫النقابة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ال�شتم‬ ‫حد‬ ‫و�صل‬ ‫�سجال‬ ‫لينطلق‬ ‫االبتدائي‬ ‫ا�ساتذة‬
‫النقابة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أغلب‬� ‫ان‬ ‫وهو‬ ‫للم�شكلة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ال�سبب‬ ‫عليه‬ ‫يخفى‬ ‫ال‬ ‫بالكوالي�س‬ ‫العارف‬
‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ )‫النق�ص‬ ‫(عقدة‬ ‫زمالئهم‬ ‫ترقيات‬ ‫لعرقلة‬ ‫ف�سعوا‬ ‫العلمية‬ ‫ال�شهائد‬ ‫حملة‬ ‫من‬ ‫لي�سوا‬
‫يفرط‬ ‫ان‬ ‫لعقود‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ ‫احتكر‬ ‫ملن‬ ‫فكيف‬ ،‫القادم‬ ‫ؤمتر‬�‫بامل‬ ‫تتعلق‬ ‫اخرى‬ ‫ح�سابات‬
‫الفارطة)؟؟؟؟‬‫ال�صائفة‬‫احلمامات‬‫اجتماع‬‫يف‬‫القمودي‬‫ت�صريح‬‫(ح�سب‬ "‫"الدخالء‬‫ؤالء‬�‫له‬‫فيها‬
‫انف�سهم‬ ‫وجدوا‬ )‫التعليم‬ ‫رجال‬ ‫(كل‬ ‫نقابة‬ ‫عنهم‬ ‫تدافع‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أ�سهم‬�‫ي‬ ‫فبعد‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اما‬
‫ال�شارة‬ ‫حمل‬ ‫فاختاروا‬ ‫النقابة‬ ‫�ضد‬ ‫الن�ضال‬ ‫فهذا‬ ‫لل�سخرية‬ ‫لكن‬ ‫مبفردهم‬ ‫للن�ضال‬ ‫م�ضطرين‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الن�ضالية‬‫اخلطوات‬‫انتظار‬‫يف‬‫احلمراء‬
‫النقابة‬ ‫وع�ضو‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫إحالة‬�‫ب‬ ‫النقابة‬ ‫�ددت‬�‫ه‬ ‫فقد‬ ‫التفتي�ش‬ ‫مبحاكم‬ ‫يذكرنا‬ ‫فعل‬ ‫�رد‬�‫ك‬‫و‬
‫زمالئه‬ ‫اىل‬ ‫انت�صر‬ ‫اذاعية‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫اجلعيدي‬ ‫�سفيان‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
.‫نقابتهم‬‫طرف‬‫من‬‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫امل�سلط‬‫الظلم‬‫حجم‬‫وك�شف‬‫املظلومني‬
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬
)‫ابتدائي‬ ‫تعليم‬ ‫(استاذ‬
‫لوكالة‬ ‫�ام‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫�د‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ش‬�����‫ك‬
‫اخلارجي‬ ‫باال�ستثمار‬ ‫النهو�ض‬
‫قطعت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ،‫العبيدي‬ ‫خليل‬
‫مفاو�ضات‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫متقدمة‬ ‫�ا‬�‫ط‬‫�وا‬�‫ش‬���‫أ‬�
‫�صينية‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬‫�ر‬�‫جت‬
‫تركيب‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫عمومية‬
‫م�شروع‬ ‫لرتكيز‬ ‫ال�سيارة‬ ‫العربات‬
‫مناطق‬ ‫�دى‬��‫ح‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�دد‬��‫ج‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬
.‫اجلهوية‬‫التنمية‬
‫ندوة‬‫خالل‬،‫العبيدي‬‫يقدم‬‫ومل‬
‫يجريها‬ ‫زيارة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫�صحفية‬
‫إىل‬� ‫ال�صينية‬ ‫املجموعة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬
‫فحوى‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫أي‬� ،‫تون�س‬
.‫وم�سارها‬‫املفاو�ضات‬
‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫امل�شروع‬ ‫باحداث‬ ‫�ستقوم‬ ‫مليارا‬ 20 ‫نحو‬ ‫معامالتها‬ ‫رقم‬ ‫يبلغ‬ ‫التى‬ ‫ال�صينية‬ ‫ال�شركة‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬
.‫أ�سا�سيني‬�‫مكونني‬‫ويت�ضمن‬‫اخلا�ص‬‫القطاع‬
‫احلافالت‬ ‫لرتكيب‬ ‫وحدة‬ ‫باحداث‬ ‫املتعلق‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬ّ‫املكو‬ ‫حول‬ ‫ال�صينيني‬ ‫مع‬ ‫تقدمت‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬� ‫والحظ‬
.‫جديدة‬‫تقنية‬‫اعتماد‬‫خالل‬‫من‬‫ذاتيا‬‫تنتجها‬‫طاقة‬‫ت�ستهلك‬‫إذ‬�‫للطاقة‬‫املقت�صدة‬
.‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫باملناف�سة‬‫تتعلق‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫امل�شروع‬‫عن‬‫التفا�صيل‬‫من‬‫املزيد‬‫ذكر‬‫العبيدي‬‫ورف�ض‬
‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫أر�سته‬� ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫املخطط‬ ‫إطار‬� ‫فى‬ ‫يتنزل‬ ‫املذكور‬ ‫امل�شروع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وذكر‬
.‫تون�س‬‫فى‬‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫اال�ستثمارات‬‫تدفق‬‫دعم‬‫أجل‬�‫من‬‫اخلارجي‬‫باال�ستثمار‬
‫جديدة‬ ‫أ�سواق‬�‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫نفاذ‬ ‫تي�سري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫م�صادر‬ ‫تنويع‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�سا‬� ‫املخطط‬ ‫هذا‬ ‫ويرنو‬
‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�ره‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫التقليدية‬ ‫�واق‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فى‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫مع‬ ‫وافريقية‬ ‫أمريكية‬�‫و‬ ‫آ�سياوية‬�
.‫للوكالة‬
:‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫أساتذة‬ ‫احتجاجات‬ ‫تواصل‬ ‫مع‬
‫والنقابة‬‫يتنصل‬‫القمودي‬
‫التفتيش‬‫حماكم‬‫تفرض‬
‫القمودي‬ ‫املستوري‬
‫صينية‬‫رشكة‬‫مع‬‫تتفاوض‬‫تونس‬
‫العربات‬‫تركيب‬‫مرشوع‬‫الحداث‬
‫العبيدي‬ ‫خليل‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬122016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫خبز‬‫بال‬‫تونس‬‫فيفري‬1‫يوم‬
‫املزابل‬‫يف‬‫يوميا‬‫خبزة‬‫ألف‬800‫و‬
‫أزمة‬� ‫ب�سبب‬ ‫خبز‬ ‫بال‬ ‫أياما‬� ‫فيفري‬ ‫غرة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تون�س‬ ‫ت�شهد‬ ‫قد‬
‫القطاع‬‫فيه‬‫ي�شهد‬‫الذي‬‫الوقت‬‫يف‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫با‬‫وتهديد‬‫أ�سها‬�‫بر‬‫تطل‬‫أت‬�‫بد‬
.‫�سريعة‬‫وقرارات‬‫حلول‬‫اىل‬‫حتتاج‬‫و�صعوبات‬‫فو�ضى‬
3200 ‫مقابل‬ ‫ع�شوائية‬ ‫خمبزة‬ 1280 ‫قرابة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬
‫اخلبز‬‫من‬‫ّدة‬‫د‬‫وحم‬‫هامة‬‫كميات‬‫يوميا‬‫تنتج‬،‫وقانونية‬‫�صة‬ ّ‫مرخ‬‫خمبزة‬
،‫للموا�شي‬‫أعالف‬�‫ك‬‫مبا�شرة‬‫ه‬ ّ‫تتوج‬‫اليوم‬‫يف‬‫خبزة‬‫ألف‬�800‫إلقاء‬�‫ويتم‬
.‫كبرية‬‫مادية‬‫خ�سائر‬‫الدولة‬‫ف‬ّ‫ل‬‫تك‬‫ها‬ّ‫ن‬‫ولك‬
‫حممد‬‫املخابز‬‫أ�صحاب‬‫ل‬‫الوطنية‬‫الغرفة‬‫رئي�س‬ ّ‫د‬‫أك‬�‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويف‬
‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫ّدت‬‫د‬��‫ح‬ ‫قد‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫بوعنان‬
‫املخابز‬ ‫بينما‬ ،‫إنتاجها‬� ‫واجبها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اخلبز‬ ‫كمية‬ ‫�صة‬ ّ‫املرخ‬ ‫املخابز‬
‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫رقيب‬ ‫دون‬ ‫ت�صرفاتها‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫الع�شوائية‬
‫بداية‬ ‫القانونية‬ ‫املخابز‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫كامل‬ ‫�سي�شمل‬
‫لة‬ّ‫ث‬‫املتم‬ ‫مطالبهم‬ ‫حول‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫القادم‬ ‫فيفري‬ 1 ‫من‬
‫املرطبات‬ ‫ببيع‬ ‫تنطلق‬ ‫التي‬ ‫الع�شوائية‬ ‫املخابز‬ ‫كل‬ ‫�لاق‬‫غ‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬�
‫املخابز‬ ‫تناف�س‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬ ‫رخ�صة‬ ‫دون‬ ‫اخلبز‬ ‫بيع‬ ‫إىل‬� ‫بعدها‬ ‫ل‬ّ‫لتتحو‬
‫القدمي‬‫القانون‬‫طائلة‬‫حتت‬‫إبقاءهم‬�‫هو‬‫الثاين‬‫املطلب‬‫أما‬�،‫لها‬‫�ص‬ ّ‫املرخ‬
‫وا�ستثنائهم‬ ‫واملناف�سة‬ ‫التهريب‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫تعديل‬ ‫أو‬�
‫إيجاد‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫با‬ ‫كني‬ ّ‫متم�س‬ ‫أنهم‬� ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫احلاالت‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬
.‫مطالبهم‬‫إىل‬�‫ع‬ّ‫ل‬‫وتتط‬‫تر�ضيهم‬‫حلول‬
‫املخابز‬ ‫مراقبة‬ ‫عن‬ ‫غائبة‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫بوعنان‬ ‫أكد‬� ‫�صل‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬
.‫مراقبتهم‬‫ت�ستطيع‬‫ال‬‫بالكاد‬‫وهي‬‫الع�شوائية‬
‫البكاري‬‫املنعم‬‫عبد‬‫التجارة‬‫بوزارة‬‫ال�صحفي‬‫امللحق‬‫أكد‬�،‫جهته‬‫من‬
‫ب�صفة‬ ‫ولها‬ ،‫للمخابز‬ ‫الرتاخي�ص‬ ‫تعطي‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬
‫الواليات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الرخ�صة‬ ‫إعطاء‬‫ل‬ ‫والتقدير‬ ‫التقييم‬ ‫�سلطة‬ ‫عامة‬
‫ال‬ ‫التي‬ ‫الع�شوائية‬ ‫املخابز‬ ‫إغالق‬� ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬
‫أغلقت‬� ‫التي‬ ‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫مثال‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ،‫الالزمة‬ ‫للمطالب‬ ‫ت�ستجيب‬
‫إعطاء‬� ‫على‬ ‫يقت�صر‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ودور‬ ،‫الع�شوائية‬ ‫املخابز‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫عددا‬
.‫املدعمة‬‫الفارينة‬
‫فيفري‬ 1 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫ابتداءها‬ ‫تنفيذه‬ ‫املزمع‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫أما‬�
‫جل�سة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫اري‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫أ�شار‬� ‫فقد‬ ،‫القانونية‬ ‫املخابز‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫القادم‬
‫احلل‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املخابز‬ ‫مثلي‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستلتئم‬
.‫الالزم‬
‫التونسية‬‫الرشكة‬‫مندوب‬‫كشف‬
،‫بيوض‬ ‫نجيب‬ ،‫بباريس‬ ‫للمالحة‬
‫تذاكرها‬ ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫ترشع‬ ‫كة‬ ّ‫ر‬‫الش‬ ‫أن‬
‫خط‬ ‫عىل‬ 2016 ‫الصيفي‬ ‫للموسم‬
19 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تونس-مرسيليا‬
‫نفس‬ ‫عىل‬ ‫االبقاء‬ ‫مع‬ 2015 ‫جانفي‬
.‫املايض‬ ‫املوسم‬ ‫أسعار‬
‫تعتزم‬ ‫الرشكة‬ ‫إن‬ ‫بيوض‬ ‫وقال‬
،‫تونس‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫الرحالت‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫روة‬ ّ‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موسم‬ ‫خالل‬ ‫للمسافرين‬ ‫ختفيضات‬ ‫منح‬
.‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫مسافر‬ ‫ألف‬ 186 ‫لنقل‬ ‫ط‬ ّ‫ختط‬ ‫الرشكة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬
‫يف‬ ‫الرشكة‬ ‫نشاط‬ ‫استمرارية‬ ‫ضامن‬ ‫عىل‬ ‫وسنعمل‬ ‫حذرين‬ ‫“سنكون‬ ‫بيوض‬ ‫وأضاف‬
‫الوطنية‬ ‫البحرية‬ ‫الناقلة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ،"‫حتديا‬ ‫ل‬ ّ‫تشك‬ 2016 ‫سنة‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ‫الظروف‬ ‫أفضل‬
‫خالل‬‫مسافر‬‫ألف‬172‫مقابل‬2015‫خالل‬‫تونس/مرسيليا‬‫خط‬‫عىل‬‫شخص‬‫ألف‬158 ‫نقلت‬
.2014 ‫سنة‬
‫للمسافرين‬ ‫الرشائية‬ ‫��درة‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫اىل‬ ‫املسافرين‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫تقلص‬ ‫وض‬ّ‫بي‬ ‫وأرج��ع‬
‫املاضية‬‫الثالث‬‫السنوات‬‫خالل‬‫الرشكة‬‫وضعية‬‫واصفا‬،‫اجلوي‬‫النقل‬‫استخدام‬‫إىل‬‫وتوجههم‬
.”‫بـ”املتذبدبة‬
‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫املسجلة‬ ‫املشاكل‬ ‫بفعل‬ ‫أساسا‬ ‫وذلك‬ ‫استثنائية‬ ‫كانت‬ 2014 ‫سنة‬ ‫أن‬ ‫وأوضح‬
‫الرشكة‬ ‫معها‬ ‫تتقاسم‬ ‫التي‬ ‫الفرنسية‬ ‫الرشكة‬ ‫وهي‬ ‫واملتوسط‬ ‫لكورسيكا‬ ‫الوطنية‬ ‫الرشكة‬
‫“رشكة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ 2016 ‫جانفي‬ 5 ‫يوم‬ ‫��ا‬‫ه‬‫رشاؤ‬ ‫تم‬ ‫والتي‬ ‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬
.”‫واملتوسط‬ ‫كورسيكا‬
.”2017 ‫سنة‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬ ‫واضحة‬ ‫رؤية‬ ‫توجد‬ ‫“ال‬ ‫الرشاء‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫ولفت‬
‫من‬ ‫أوال‬� ‫جزءا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫�صفاق�س‬ ‫بلدية‬ ‫ت�سلمت‬
1‫وعدد‬‫تراك�س‬‫ميني‬3‫منها‬ ‫جديدة‬‫نظافة‬‫معدات‬‫اقتناء‬‫ق�سط‬
200 ‫بقيمة‬ ‫تركتوبال‬ ‫آلة‬� 1 ‫وعدد‬ ‫أمامية‬� ‫بحاوية‬ ‫جمهز‬ ‫جزار‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫مربمج‬ ‫آخر‬� ‫بق�سط‬ ‫املعدات‬ ‫هذه‬ ‫و�ستتعم‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬�
‫نظافة‬ ‫معدات‬ ‫اقتناء‬ ‫النظافة‬ ‫معدات‬ ‫أ�سطول‬� ‫وتعزيز‬ ‫جتديد‬
‫عدد‬‫يف‬‫ل‬ّ‫ث‬‫تتم‬2016‫�سنة‬‫خالل‬‫دينار‬‫ألف‬�1300‫بقيمة‬‫ثقيلة‬
‫�سعة‬ ‫�ضاغطة‬ ‫�شاحنات‬ 3 ‫وعدد‬ 3‫7م‬ ‫�سعة‬ ‫�ضاغطة‬ ‫�شاحنات‬ 3
‫آلة‬� 1 ‫وعدد‬ 3‫م‬ 3 ‫�سعة‬ ‫قالبة‬ ‫�صغرية‬ ‫�شاحنات‬ 5 ‫وعدد‬ 3‫8م‬
Broyeur.‫الزبرية‬‫نفايات‬‫رحي‬
‫خو�ص�صة‬ ‫عملية‬ ‫�صفاق�س‬ ‫بلدية‬ ‫توا�صل‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫بها‬ ‫قامت‬ ‫�صفقة‬ ‫�ضمن‬ ‫وذلك‬ ‫املدينة‬ ‫أنهج‬�‫و‬ ‫�شوارع‬ ‫كن�س‬ ‫أ�شغال‬�
‫دينار‬ ‫ألف‬� 300 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بقيمة‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صفة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫بلدية‬
:‫التالية‬‫بالطرقات‬
‫من‬ ‫احلزامية‬ ‫القا�صة‬ – ‫املطار‬ ‫طريق‬ – ‫قاب�س‬ ‫طريق‬ -
‫بقيمة‬ ‫كلم‬ 11 ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫قاب�س‬ ‫طريق‬ ‫إىل‬� ‫�شاكر‬ ‫منزل‬ ‫طريق‬
‫دينار‬ ‫ألف‬� 117
‫بني‬ ‫احلزامية‬ ‫القنال‬ ‫مع‬ ‫العني‬ ‫وطريق‬ ‫�شاكر‬ ‫منزل‬ ‫طريق‬ -
‫دينار‬‫ألف‬�105‫بقيمة‬‫كلم‬6‫امتداد‬‫على‬ ‫�شاكر‬‫منزل‬‫طريق‬
‫والقنال‬ ‫�دة‬�‫م‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬‫و‬ ‫املهدية‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬‫و‬ ‫�دة‬�‫م‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫طريق‬ -
‫دينار‬‫ألف‬�83‫بقيمة‬‫كلم‬9‫امتداد‬‫على‬‫احلزامية‬
13.500‫بقيمة‬‫كلم‬9‫امتداد‬‫على‬‫من�صور‬‫�سيدي‬‫طريق‬-
‫دينار‬‫ألف‬�
‫املندوبية‬‫إ�شراف‬�‫وحتت‬"‫احلياة‬‫يحب‬‫"�شباب‬‫التن�شيطي‬‫امل�شروع‬‫إطار‬�‫يف‬
‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النهو�ض‬ ‫وحدة‬ ‫وبح�ضور‬ ‫بالقريوان‬ ‫والريا�ضة‬ ‫لل�شباب‬ ‫اجلهوية‬
‫(ال�سيد‬ ‫خطيب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫إ‬�‫و‬ ‫بال�شراردة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرعاية‬ ‫مركز‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫بال�شراردة‬
‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫ومديرة‬ ‫بال�شراردة‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدر�سة‬ ‫ومدير‬ ) ‫غر�سالوي‬ ‫خمتار‬
‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدر�سة‬ ‫تالميذ‬ ‫مع‬ ‫الو�صفان‬ ‫بئر‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫احت�ضنت‬ ، ‫ال�شراردة‬
‫التن�شيط‬‫إطارات‬�‫احلوار‬‫حلقة‬‫بت�سيري‬‫قام‬‫حني‬‫يف‬ ‫الثانية‬‫احلوار‬‫حلقة‬‫باملكان‬
‫نبيل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إ�شراف‬�‫و‬ ‫وبح�ضور‬ ‫الو�صفان‬ ‫وبئر‬ ‫ال�شراردة‬ ‫ال�شباب‬ ‫داري‬ ‫من‬ ‫بكل‬
‫إ�صغاء‬�‫و‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫جل�سة‬ ‫أقيمت‬� ‫واحد)حيث‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫(دا‬ ‫بالقريوان‬ ‫متفقد‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬
‫علم‬ ‫يف‬ ‫خمت�صني‬ ‫بح�ضور‬ ‫املعاجلة‬ ‫�سبل‬ ‫و‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ :‫االنتحار‬ ‫ظاهرة‬ ‫�ول‬�‫ح‬
‫القريوان‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫قافلة‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫تنقلت‬ ‫و‬ . ‫النف�س‬ ‫وعلم‬ ‫االجتماع‬
‫معتمد‬ ‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫مندوب‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫اجلهة‬ ‫من‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫�ضمت‬
‫باملدر�سة‬ ‫انتظمت‬ ‫كما‬ ‫واجتماعيني‬ ‫نف�سيني‬ ‫أخ�صائيني‬�‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬
‫من‬ ‫احلياة‬ ‫حب‬ ‫و�ضرورة‬ ‫الب�شرية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫ندوة‬ ‫الو�صفان‬ ‫بئر‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬
‫وقوعها‬ ‫من‬ ‫التوقي‬ ‫و‬ ‫االنتحار‬ ‫ظاهرة‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫�ضرورة‬ ‫أكدت‬� ‫أخ�صائية‬� ‫طرف‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تفاعل‬ ‫وقد‬ ، ‫ال�شباب‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫وتف�شيها‬ ‫أ�سبابها‬� ‫عن‬ ‫إتيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حر�ص‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫البادرة‬ ‫مع‬ ‫ّون‬‫ب‬‫واملر‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التالميذ‬
‫ال‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫باجلهة‬ ‫إنتحار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫تزايد‬ ‫بخطورة‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والهياكل‬
‫التعاون‬ ‫على‬ ‫ال�شراردة‬ ‫معتمد‬ ‫ال�سيد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املبذولة‬ ‫باملجهودات‬ ‫ه‬ّ‫ننو‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬
‫ال�صعوبات‬ ‫لتذليل‬ ‫و�سعيه‬ ‫ال�شبابي‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وامل�شرفني‬ ‫املنظمني‬ ‫مع‬
.‫فقراته‬‫إجناح‬‫ل‬
‫دوّة‬ ‫ربيع‬
‫�صفاق�س‬ ‫بلدية‬ ‫مبنطقة‬ ‫الطرقات‬ ‫تعبيد‬ ‫م�شروع‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬
‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ال�صفقة‬‫إبرام‬� ‫مرحلة‬ ‫�ضمن‬ 2015‫�سنة‬ ‫بعنوان‬
‫جملية‬ ‫إعتمادات‬� ‫بقيمة‬ ‫وذلك‬ ‫به‬ ‫اخلا�ص‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬
.‫دينار‬‫مليون‬4‫ـ‬‫ب‬‫ّر‬‫د‬‫تق‬
‫باخلر�سانة‬ ‫تعبيدا‬ ‫التالية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫و�سيكون‬
:‫إ�سفلتية‬‫ل‬‫ا‬
، ‫حشاد‬ ‫فرحات‬ ‫شارع‬ -
، ‫الشعبوين‬ ‫قاصة‬ -
،‫أوت‬ 5 ‫قاصة‬ -
،‫بوعتور‬ ‫حممد‬ ‫هنج‬ -
، ‫اجلمويس‬ ‫حممد‬ ‫هنج‬ -
‫خفشة‬ ‫اهلادي‬ ‫حممد‬ ‫هنج‬ -
، ‫اجلملة‬ ‫لسوق‬ ‫املؤدية‬ ‫طريق‬ -
، ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫شارع‬ -
، ‫السالمي‬ ‫محدة‬ ‫هنج‬ -
، ‫باسكال‬ ‫هنج‬ -
، ‫قرطبة‬ ‫تقسيم‬ -
، ‫جدة‬ ‫هنج‬ -
، ‫الزابوردي‬ ‫هنج‬
، ‫امللوك‬ ‫حب‬ ‫هنج‬
، ‫الرخام‬ ‫هنج‬
، ‫الغريب‬ ‫زنقة‬
، ‫طالب‬ ‫أيب‬ ‫ابن‬ ‫عيل‬ ‫هنج‬ -
. ‫الغول‬ ‫زنقة‬
‫جديدة‬ ‫حمطة‬ ‫تهيئة‬ ‫ال�صفقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ضمن‬ ‫�سيتم‬ ‫وكذلك‬
‫والغالل‬ ‫للخ�ضر‬ ‫اجلملة‬ ‫�وق‬�‫س‬��� ‫وراء‬ ‫الثقيلة‬ ‫لل�شاحنات‬
‫ال�شاحنات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ن�شاط‬ ‫تنظيم‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ‫ب�صفاق�س‬
‫امل�شروع‬‫هذا‬‫و�سيمكن‬‫القراقنة‬‫�شاطئ‬‫منطقة‬‫من‬‫إخراجهم‬‫ل‬‫و‬
‫ومرورها‬ ‫املدينة‬ ‫و�سط‬ ‫الثقيلة‬ ‫ال�شاحنات‬ ‫تدفق‬ ‫إيقاف‬� ‫من‬
‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�ارع‬�‫ش‬���( ‫للمدينة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫�وارع‬�‫ش‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫االختناق‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ )‫بوليلة‬ ‫وجميدة‬
.‫املدينة‬‫و�سط‬‫املروري‬
‫البلدي‬‫املجهود‬‫لدعم‬‫معدات‬
‫صفاقس‬‫بمدينة‬‫الفضالت‬‫لرفع‬
‫الطرقات‬‫تعبيد‬‫برنامج‬
‫صفاقس‬‫بلدية‬‫بمنطقة‬ 2015‫لسنة‬‫وحدة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫والرثيات‬ ‫والزاوية‬ ‫الق�صيبة‬ ،‫بكندار‬ ‫ال�شباب‬ ‫دور‬ ‫مب�شاركة‬
‫ب�سو�سة‬ 03 ‫والثالثة‬ 01 ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتنقلة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وداري‬ ‫�سو�سة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬
‫الهاين‬ ‫�سيدي‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫بادرت‬ " ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يعلو‬ ‫ال�شباب‬ ‫"�صوت‬ :‫�شعار‬ ‫وحتت‬
‫مب�شاركة‬ ‫وذلك‬ ‫وال�شباب‬ ‫الثورة‬ ‫بعيد‬ ‫إحتفال‬‫ل‬‫ا‬ 2016 ‫جانفي‬ 14 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬
‫الفئات‬‫يف‬‫ل‬ّ‫ث‬‫فتم‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫امل�ستهدفون‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫امل�ست�ضيفة‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫اطارات‬
‫الفقرات‬ ‫خمتلف‬ ‫انتظمت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الهاين‬ ‫�سيدي‬ ‫معتمدية‬ ‫مت�ساكني‬ ‫وعموم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬
‫الهاين‬ ‫�سيدي‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫مدير‬ .‫ب�سو�سة‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫مندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬
‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫منها‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬ ‫النقائ�ص‬ ‫عديد‬ ‫رغم‬ :‫للفجر‬ ‫قال‬ ‫حممد‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�صعوبات‬ ‫عديد‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ذ‬ ‫قد‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫و�شباب‬ ‫الرتبوي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صرار‬� ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫الهاين‬ ‫�سيدي‬
.‫ّز‬‫ي‬‫والتم‬‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬‫منربا‬ ‫ال�شباب‬‫دار‬‫ف�ضاء‬‫من‬‫و�صنعوا‬
‫حت�سي�س‬ ‫وفق‬ ‫تندرج‬ ‫إحتفائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التظاهرة‬ ‫هاته‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫ّار‬‫د‬‫ال‬ ‫مدير‬ ‫لنا‬ ّ‫عبر‬ ‫وقد‬
‫ال�شباب‬ ‫توعية‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬� ‫ملجابهة‬ ‫لهم‬ ‫املوكول‬ ‫ّور‬‫د‬‫ال‬ ‫ّية‬‫م‬‫أه‬�‫ب‬ ‫ال�شباب‬
‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫جميعا‬ ‫العمل‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫بالدنا‬ ‫على‬ ‫ّخيلة‬‫د‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أطريهم‬�‫وت‬
‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العمل‬ ‫ودعم‬ ‫حميطها‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬ ‫ؤ�س�ساتنا‬�‫م‬ ‫انفتاح‬ ‫مزيد‬
‫لتزويق‬ ‫باجلداريات‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ور�شة‬ ‫طياته‬ ‫بني‬ ‫فحمل‬ ‫املقرتح‬ ‫الربنامج‬ ‫م�ضامني‬ ‫عن‬
‫انتظم‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ال�شبابي‬ ‫عر�سها‬ ‫الهاين‬ ‫�سيدي‬ ‫�شاركت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شباب‬ ‫إطارات‬� ‫من‬ ‫أطري‬�‫بت‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
‫ال�شرقي‬ ‫للرق�ص‬ ‫عر�ض‬ ‫تاله‬ ‫م�سرحي‬ ‫وعر�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثقاف‬ ‫مباريات‬ ‫لته‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫مو�سيقي‬ ‫حفل‬
‫أدرج‬�‫كما‬،‫التايكواندو‬‫لريا�ضة‬‫ا�ستعرا�ضي‬‫عر�ض‬‫جانب‬‫إىل‬�‫الطلق‬‫الهواء‬‫م�سرح‬‫يف‬
‫�شخ�ص‬‫يف‬‫ممثلني‬‫اجلهة‬‫يف‬‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫تكرمي‬‫عرب‬‫باجلميل‬‫عرفان‬‫كلها‬‫فقرة‬‫امل�شرفون‬
‫عن‬‫الذود‬‫أجل‬�‫من‬‫لهم‬‫ّا‬‫ب‬‫وح‬‫تقديرا‬‫الهاين‬‫ب�سيدي‬‫الوطني‬‫احلر�س‬‫مركز‬‫رئي�س‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬
.‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫و�سيادة‬‫الوطن‬‫حرمة‬
‫د‬ / ‫ر‬
‫الهاني‬ ‫سيدي‬ ‫الشباب‬ ‫بدار‬
‫حوار‬‫جلسة‬:‫بالرشاردة‬
‫االنتحار‬‫ظاهرة‬‫حول‬‫وإصغاء‬
‫الثورة‬‫بعيد‬‫حيتفل‬‫الشباب‬
‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬ ‫ال�سيد‬‫يعتزم‬
.‫بذهيبة‬‫ال�شباب‬‫بدار‬‫كربى‬‫قاعة‬‫بناء‬:‫مل�شروع‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫البناء‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫لهم‬‫املرخ�ص‬‫املقاولني‬‫فعلى‬
‫لللبنايات‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫�ة‬��‫ك‬‫امل�شار‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫و‬
‫لفائدة‬‫د‬40‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫ملف‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬‫و‬‫�كان‬��‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫و‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫املدن‬
.‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابل‬‫غري‬‫امل�صممني‬
‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫�روف‬��‫ظ‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫ظروف‬
‫إعادة‬�‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬ ‫تطاوين‬3263‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ايداع‬‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬
".‫بذهيبة‬‫ال�شباب‬‫بدار‬‫كربى‬‫قاعة‬‫بناء‬:‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬
‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫الفني،العر�ض‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬
:‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬
‫اخلا�صة‬ 07 ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ "2016/ 03 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬ ‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬ ‫ال‬ "
.‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬
‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫منف�ص‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫العر�ض‬‫و‬‫�ي‬��‫ن‬‫الف‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫�ا‬��‫ب‬‫وجو‬‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫يت‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫وكرا�سات‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬
.)‫العا�شرة(�صباحا‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016/02/15‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬
.‫�صباحا‬‫والربع‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016/02/15‫�وم‬��‫ي‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬‫�م‬��‫ت‬‫ي‬
.‫باحل�ضور‬‫للعار�ضني‬‫وي�سمح‬‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬ ‫اعتبار‬‫يقع‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬
2016/03 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬
‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
)‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬ ‫(صفقة‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫يف‬‫ترشع‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫كة‬ّ‫شر‬‫ال‬
‫مرسيليا‬-‫تونس‬‫خط‬‫عىل‬‫تذاكرها‬‫بيع‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬142016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫عن‬
‫دعوتني‬ ‫ما‬ ‫إنك‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫(يا‬ :‫وتعاىل‬ ‫تبارك‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ :‫يقول‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬
‫بلغت‬ ‫لو‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ،‫أبايل‬ ‫وال‬ ‫فيك‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫لك‬ ‫غفرت‬ ‫ورجوتني‬
‫ابن‬ ‫يا‬ ،‫أبايل‬ ‫وال‬ ‫لك‬ ‫غفرت‬ ‫استغفرتني‬ ‫ثم‬ ‫السامء‬ ‫عنان‬ ‫ذنوبك‬
‫يب‬ ‫ترشك‬ ‫ال‬ ‫لقيتني‬ ‫ثم‬ ‫خطايا‬ ‫األرض‬ ‫بقراب‬ ‫أتيتني‬ ‫لو‬ ‫إنك‬ ‫آدم‬
)‫مغفرة‬ ‫بقراهبا‬ ‫ألتيتك‬ ‫شيئا‬
.‫األلباني‬ ‫وحسنه‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫وصححه‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫ثامنية‬ ‫يف‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫منه‬ ‫اشتق‬ ‫وما‬ )‫(الزكاة‬ ‫لفظ‬
،‫الفعل‬ ‫بصيغة‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫موضع‬ ‫عرشين‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ،ً‫ا‬‫موضع‬ ‫ومخسني‬
،)2:‫(اجلمعة‬ }‫ويزكيهم‬ ‫آياته‬ ‫عليهم‬ ‫{يتلوا‬ :‫وجل‬ ‫عز‬ ‫قوله‬ ‫ذلك‬ ‫من‬
‫قوله‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫موضع‬ ‫وثالثني‬ ‫ثامنية‬ ‫يف‬ ‫االسم‬ ‫صيغة‬ ‫يف‬ ‫وورد‬
‫املوضع‬ ‫وهو‬ ،)43:‫(البقرة‬ }‫الزكاة‬ ‫وآتوا‬ ‫الصالة‬ ‫{وأقيموا‬ :‫تعاىل‬
.‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫اللفظ‬ ‫هذا‬ ‫فيه‬ ‫ورد‬ ‫الذي‬ ‫األول‬
‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫مواضع‬ ‫يف‬ ‫الصالة‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫اهلل‬ ‫مجع‬ ‫وقد‬
‫واحد‬ ‫سياق‬ ‫يف‬ ‫وجاءت‬ ،‫آية‬ ‫وعرشين‬ ٍّ‫ست‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫فقرنتا‬ ‫الكريم؛‬
‫{قد‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ،‫واحدة‬ ‫آية‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫وإن‬ ،‫الصالة‬ ‫مع‬
‫عن‬ ‫هم‬ ‫والذين‬ * ‫خاشعون‬ ‫صالهتم‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ * ‫املؤمنون‬ ‫أفلح‬
.)1-4:‫(املؤمنون‬ }‫فاعلون‬ ‫للزكاة‬ ‫هم‬ ‫والذين‬ * ‫معرضون‬ ‫اللغو‬
‫من‬ ‫مواضع‬ ‫مخسة‬ ‫يف‬ )‫(الصالة‬ ‫عن‬ ‫منفردة‬ )‫(الزكاة‬ ‫كرت‬ُ‫وذ‬
‫يشء‬ ‫كل‬ ‫وسعت‬ ‫{ورمحتي‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ :‫أوهلا‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬
:‫ثانيها‬ .)156:‫��راف‬‫ع‬‫(األ‬ }‫الزكاة‬ ‫ويؤتون‬ ‫يتقون‬ ‫للذين‬ ‫فسأكتبها‬
}‫زكاة‬ ‫منه‬ ‫خريا‬ ‫رهبام‬ ‫يبدهلام‬ ‫أن‬ ‫{فأردنا‬ :‫قائل‬ ‫من‬ ‫عز‬ ‫قوله‬
}‫وزكاة‬ ‫لدنا‬ ‫من‬ ‫{وحنانا‬ :‫جالله‬ ‫جل‬ ‫قوله‬ :‫ثالثها‬ .)81:‫(الكهف‬
‫تريدون‬ ‫زكاة‬ ‫من‬ ‫آتيتم‬ ‫{وما‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ :‫رابعها‬ .)13:‫(مريم‬
‫عز‬ ‫قوله‬ :‫خامسها‬ .)39:‫(الروم‬ }‫املضعفون‬ ‫هم‬ ‫فأولئك‬ ‫اهلل‬ ‫وجه‬
‫باآلخرة‬ ‫وهم‬ ‫الزكاة‬ ‫يؤتون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ * ‫للمرشكني‬ ‫{وويل‬ :‫وجل‬
.)6-7:‫(فصلت‬ }‫كافرون‬ ‫هم‬
‫هي‬ ،‫معان‬ ‫عدة‬ ‫عىل‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ )‫(الزكاة‬ ‫ولفظ‬
:‫التايل‬ ‫وفق‬
‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ ‫وهي‬ ،‫الرشعي‬ ‫بمعناها‬ )‫(الزكاة‬
‫وآتوا‬ ‫الصالة‬ ‫{وأقيموا‬ :‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫وفق‬
:‫أي‬ ،‫الرشعي‬ ‫معناها‬ ‫هنا‬ )‫(الزكاة‬ ‫بـ‬ ‫فاملراد‬ ،)43:‫(البقرة‬ }‫الزكاة‬
.ً‫ا‬‫فقه‬ ‫املعروفة‬ ‫برشوطها‬ ‫املفروضة‬ ‫الزكاة‬
‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫بحسب‬ ‫وهي‬ ،‫املعنوية‬ ‫الطهارة‬ ‫بمعنى‬ )‫(الزكاة‬
‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫مواضع‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬
)18:‫(فاطر‬ }‫لنفسه‬ ‫يتزكى‬ ‫فإنام‬ ‫تزكى‬ ‫{ومن‬ :‫سبحانه‬
‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫بحسب‬ ‫جاء‬ ،‫الذنوب‬ ‫من‬ ‫الرباءة‬ ‫بمعنى‬ )‫(الزكاة‬
‫نفسا‬ ‫{أقتلت‬ :‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلوات‬ ‫موسى‬ ‫نبيه‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫خمرب‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬
)‫(الزكاة‬ .‫طاهرة‬ ‫الذنوب‬ ‫من‬ ‫بريئة‬ :‫يعني‬ ،)74:‫(الكهف‬ }‫زكية‬
‫لكم‬ ‫��ى‬‫ك‬‫أز‬ ‫{ذلكم‬ :‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،َ‫�َي�ر‬ ْ‫واألخ‬ ‫األفضل‬ ‫بمعنى‬
:‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫الربكة‬ ‫بمعنى‬ )‫(الزكاة‬ )232:‫(البقرة‬ }‫وأطهر‬
‫للناس‬ ً‫ا‬‫مبارك‬ ‫جعلناه‬ :‫أي‬ ،)13:‫(مريم‬ }‫وزكاة‬ ‫لدنا‬ ‫من‬ ‫{وحنانا‬
.‫هيدهيم‬
:‫وجل‬ ‫عز‬ ‫قوله‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫وعىل‬ ،‫احلالل‬ ‫بمعنى‬ )‫(الزكاة‬
)19:‫(الكهف‬ }‫طعاما‬ ‫أزكى‬ ‫أهيا‬ ‫{فلينظر‬
‫للمرشكني‬‫{وويل‬:‫اهلل‬‫قول‬‫ذلك‬‫من‬،‫الصدقة‬‫بمعنى‬)‫(الزكاة‬
)6-7:‫(فصلت‬ }‫الزكاة‬ ‫يؤتون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ *
‫يبدهلام‬‫أن‬‫{فأردنا‬:‫اهلل‬‫قول‬‫ذلك‬‫من‬،‫الصالح‬‫بمعنى‬)‫(الزكاة‬
ً‫ا‬‫خري‬ ‫يبدهلام‬ :‫الطربي‬ ‫قال‬ ،)81:‫(الكهف‬ }‫زكاة‬ ‫منه‬ ‫خريا‬ ‫رهبام‬
.ً‫ا‬‫ودين‬ ً‫ا‬‫صالح‬ ‫قتله‬ ‫الذي‬ ‫الغالم‬ ‫من‬
‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫واإليامن‬ ‫اإلسالم‬ ‫إىل‬ ‫اهلداية‬ ‫بمعنى‬ )‫(الزكاة‬
‫أال‬ ‫عليك‬ ‫{وما‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ً‫ا‬‫حممد‬ ‫نبيه‬ ً‫ا‬‫خماطب‬ ‫سبحانه‬
)7:‫(عبس‬ }‫يزكى‬
،)4:‫(املؤمنون‬}‫فاعلون‬‫للزكاة‬‫هم‬‫{والذين‬:‫سبحانه‬‫قوله‬‫فأما‬
‫أن‬ ‫مع‬ ،‫األموال‬ ‫زكاة‬ ‫هنا‬ ‫ها‬ )‫(الزكاة‬ ‫بـ‬ ‫املراد‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫فاألكثرون‬
‫من‬ ‫اثنتني‬ ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫باملدينة‬ ‫الزكاة‬ ‫فرضت‬ ‫وإنام‬ ،‫مكية‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬
‫النصب‬ ‫ذات‬ ‫هي‬ ‫إنام‬ ‫باملدينة‬ ‫فرضت‬ ‫التي‬ ‫أن‬ ‫والظاهر‬ .‫اهلجرة‬
،‫بمكة‬ ً‫ا‬‫واجب‬ ‫كان‬ ‫الزكاة‬ ‫أصل‬ ‫أن‬ ‫فالظاهر‬ ‫وإال‬ ،‫اخلاصة‬ ‫واملقادير‬
‫يوم‬ ‫حقه‬ ‫{وآتوا‬ :‫مكية‬ ‫وهي‬ ،‫األنعام‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬
.)141:‫(األنعام‬ }‫حصاده‬
‫النفس‬ ‫زكاة‬ :‫هنا‬ ‫ها‬ )‫(الزكاة‬ ‫بـ‬ ‫املراد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫حيتمل‬ ‫وقد‬
‫وقد‬*‫زكاها‬‫من‬‫أفلح‬‫{قد‬:‫سبحانه‬‫كقوله‬،‫والدنس‬‫الرشك‬‫من‬
‫أن‬ ‫"وحيتمل‬ :‫كثري‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ .)9-10:‫(الشمس‬ }‫دساها‬ ‫من‬ ‫خاب‬
‫األموال؛‬ ‫وزكاة‬ ‫النفوس‬ ‫زكاة‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫مراد‬ ‫األمرين‬ ‫كال‬ ‫يكون‬
‫يتعاطى‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الكامل‬ ‫واملؤمن‬ ،‫النفوس‬ ‫زكاة‬ ‫مجلة‬ ‫من‬ ‫فإنه‬
‫يف‬ )‫(الزكاة‬ ‫بـ‬ ‫املراد‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫آبادي‬ ‫الفريوز‬ ‫وذهب‬ ."‫وهذا‬ ‫هذا‬
‫العبادة‬ ‫من‬ ‫يفعلون‬ ‫ما‬ ‫يفعلون‬ :‫"أي‬ :‫قال‬ ،‫النفسية‬ ‫التزكية‬ ‫اآلية‬
:‫قوله‬ ‫وليس‬ .‫واحد‬ ‫واملعنيان‬ ،‫أنفسهم‬ ‫ليزكوا‬ ‫أو‬ ،‫اهلل‬ ‫ليزكيهم‬
‫للقصد‬ ‫فيه‬ )‫(ال�لام‬ ‫بل‬ ،}‫{فاعلون‬ :‫لقوله‬ ً‫ال‬‫مفعو‬ }‫{للزكاة‬
."‫وللعلة‬
‫بمعنى‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫الزكاة‬ ‫لفظ‬ ‫إن‬ :‫القول‬ ‫وحاصل‬
،‫املعنوية‬ ‫الطهارة‬ ‫بمعنى‬ ‫تالية‬ ‫بدرجة‬ ‫وجاء‬ .‫الرشعية‬ ‫الزكاة‬
.َ‫ير‬ ْ‫خ‬َ‫واأل‬ ‫واألفضل‬ ،‫اإلسالم‬ ‫إىل‬ ‫واهلداية‬ ،‫الذنوب‬ ‫من‬ ‫والرباءة‬
‫يف‬ ‫وجاء‬ .‫والربكة‬ ،‫والصدقة‬ ،‫الصالح‬ ‫بمعنى‬ ‫أقل‬ ‫بدرجة‬ ‫وجاء‬
.ً‫ال‬‫حال‬ ‫األمر‬ ‫كون‬ :‫أي‬ )‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ل‬ِ‫حل‬‫(ا‬ ‫بمعنى‬ ‫واحد‬ ‫موضع‬
‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫الزكاة‬
‫ي‬ِ‫اد‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫ُص‬‫ن‬ِ‫ب‬ ‫دين‬ َّ‫م‬ َ‫َع‬‫ت‬
ْ‫اجلامعه‬ ‫يف‬ ‫النصيحة‬ ‫ِّبني‬‫ن‬‫وج‬
ٌ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫ن‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ح‬ ْ‫ُّص‬‫ن‬‫ال‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬
‫استامعه‬ ‫أرضى‬ ‫ال‬ ِ‫التوبيخ‬ ‫من‬
‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬ َ‫ص‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ن‬‫ت‬ ْ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ ْ‫إن‬ َ‫و‬
‫ه‬ َ‫اع‬ َ‫ط‬ َ‫ط‬ ْ‫ع‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬ َ‫إذ‬ ْ‫ع‬ َ‫ز‬ َْ‫تج‬ َ‫ال‬ َ‫ف‬
‫وطنية‬
‫خياصم‬ ‫الذي‬ ‫األعوج‬ ُّ‫د‬َ‫ل‬‫واأل‬ ،‫االعوجاج‬ :‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫د‬ َ‫لد‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫معاين‬ ‫من‬
‫عىل‬ ‫يستقيم‬ ‫فال‬ ‫فكره‬ ‫أو‬ ‫مزاجه‬ ‫يف‬ ‫انحراف‬ ‫عىل‬ ‫وحياور‬ ،‫ج‬ َ‫و‬ ِ‫ع‬ ‫عىل‬
،‫هو‬ ‫ومراده‬ ‫هواه‬ ‫يوافق‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫ميله‬ ‫ويكون‬ ،‫يقول‬ ‫فيام‬ ٍ‫واضح‬ ٍّ‫حق‬
.‫للحق‬ ً‫ا‬‫خمالف‬ ‫املراد‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫مهام‬
‫اق‬ َّ‫وعش‬ ،‫اخلصومة‬ ‫يف‬ ‫د‬ َ‫د‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫أصحاب‬ ‫منها‬ ‫ينطلق‬ ‫التي‬ ‫القاعدة‬ َّ‫إن‬
‫واستخدام‬،‫هق‬ْ‫ي‬ َ‫َّف‬‫ت‬‫وال‬‫ق‬ ُّ‫التشد‬‫قاعدة‬‫هي‬‫احلق‬‫إىل‬‫ل‬ ِّ‫يوص‬‫ال‬‫الذي‬‫اجلدل‬
‫يمكن‬ ‫وهلذا‬ ،‫الفارغ‬ ‫والتزويق‬ ،‫ة‬ َ‫زج‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫والعبارات‬ ،‫امللتوية‬ ‫األساليب‬
‫يسمعوهنم‬ ‫حينام‬ ‫خاصة‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫إعجاب‬ ‫يقولون‬ ‫ما‬ ‫ينال‬ ‫أن‬
‫من‬ ‫واخلوف‬ ‫املراقبة‬ ‫عن‬ ‫ثون‬ َّ‫ويتحد‬ ،‫قلوهبم‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫شهدون‬ُ‫ي‬
‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫عليه‬ ْ‫ت‬ َّ‫نص‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫املنحرفة‬ ‫أفكارهم‬ ‫يطرحون‬‫وهم‬ ‫اهلل‬
َ‫ك‬ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫{و‬ :- ‫تعاىل‬ - ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫ووضوح‬ ٍ‫رصاحة‬ ‫يف‬ ‫الكريم‬
‫فهناك‬ ،}ِ‫ام‬ َ‫ص‬ِْ‫لخ‬‫ا‬ ُّ‫د‬َ‫ل‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫و‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫ق‬ِ‫في‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫لى‬ َ‫ع‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ُ‫د‬ِ‫ه‬ ْ‫ش‬ُ‫ي‬ َ‫و‬‫ا‬َ‫ْي‬‫ن‬ ُّ‫الد‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َْ‫الح‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬
،‫يقول‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫هلل‬ ‫دد‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫املجادل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫إشهاد‬ ‫وهناك‬ ،‫يعجب‬ ٌ‫قول‬
‫عىل‬ ‫خيفى‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ،‫والتغطية‬ ‫َّمويه‬‫ت‬‫ال‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫ه‬َّ‫ل‬‫ك‬ ‫ذلك‬ ‫ولكن‬
‫بشؤون‬ ‫واملعرفة‬ ‫العلم‬ ‫ألصحاب‬ ‫يظهر‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫األرسار‬ ‫يعلم‬ ‫الذي‬ ‫اهلل‬
.‫خصوماهتم‬ ‫يف‬ ‫اء‬ َّ‫األلد‬ ‫أولئك‬
‫أن‬ ‫البد‬ ً‫ا‬‫نرباس‬ ُّ‫د‬ َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫الفئة‬ ‫هلذه‬ ‫الكريم‬ ‫القرآين‬ ‫الكشف‬ ‫وه��ذا‬
‫ما‬ ‫بعض‬ ‫املنحرفة‬ ‫األفكار‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫سمعنا‬ ‫إذا‬ ً‫دائام‬ ‫به‬ ‫نستيضء‬
‫يطلقوهنا‬‫التي‬‫العبارات‬‫بعض‬‫منهم‬‫وسمعنا‬،‫القول‬‫زخرف‬‫من‬‫يعجبنا‬
‫فيام‬ ‫َّل‬‫ث‬‫يتم‬ ‫املسألة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الفيصل‬ َّ‫ألن‬ ،- ‫وجل‬ ‫عز‬ - ‫اهلل‬ ‫مراقبة‬ ‫عن‬
‫وهنا‬ ،‫املستوردة‬ ‫والثقافة‬ ،‫املنحرف‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫املجادل‬ ‫ذلك‬ ‫يطرحه‬
‫يف‬ ‫دود‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫حقيقة‬ ‫لنا‬ ‫تربز‬ ‫التي‬ ‫بالنتيجة‬ ‫فالعربة‬ ،ً‫ا‬‫واضح‬ ‫األمر‬ ‫يصبح‬
.‫خصومته‬
‫لسوء‬ ‫مؤكدة‬ ‫السابقة‬ ‫لآلية‬ ‫التالية‬ ‫القرآنية‬ ‫اآلية‬ ‫جاءت‬ ‫وهلذا‬
‫حيث‬ ،‫قلبه‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫يشهد‬ ‫الذي‬ ‫املخاصم‬ ّ‫د‬َ‫ل‬‫األ‬ ‫ذلك‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫و‬ َ‫وط‬ ‫ة‬َّ‫ني‬
َ‫ث‬ ْ‫ر‬َْ‫الح‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ُْ‫يه‬ َ‫و‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫د‬ ِ‫س‬ ْ‫ف‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ض‬ْ‫ر‬َْ‫الأ‬ ِ‫في‬ ‫ى‬ َ‫ع‬ َ‫س‬ َّ‫لى‬ َ‫َو‬‫ت‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫{و‬ :- ‫تعاىل‬ - ‫يقول‬
‫حزبه‬ ‫إىل‬ ‫املخاصم‬ ُّ‫د‬َ‫ل‬‫األ‬ ‫ذلك‬ ‫توىل‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ ..} َ‫اد‬ َ‫س‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ب‬ُِ‫يح‬ ‫ال‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫ل‬ ْ‫َّس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫و‬
،‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫وعن‬ ،‫األنظار‬ ‫عن‬ ‫املنزوي‬ ‫جملسه‬ ‫وجلس‬ ،‫ومجاعته‬
‫إعجاب‬ ‫لينال‬ ً‫ا‬‫ق‬ َّ‫منم‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ‫للناس‬ ‫يقول‬ ‫جعلته‬ ‫التي‬ ‫األضواء‬ ‫عن‬ ‫وابتعد‬
‫مع‬ ‫وعاد‬ ،‫حقيقته‬ ‫ظهرت‬ ‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ َّ‫تولى‬ ‫إذا‬ ،‫منهم‬ ‫به‬ ‫ينخدع‬ ‫من‬
‫وإهالك‬ ،‫لإلفساد‬ ‫السعي‬ ‫من‬ ‫احلقيقية‬ ‫حالتهم‬ ‫إىل‬ ‫وأصحابه‬ ‫أعوانه‬
.‫ة‬َّ‫ل‬‫الضا‬ ‫والثقافة‬ ‫املنحرف‬ ‫بالفكر‬ ‫الناس‬
‫املخاصم‬ ّ‫د‬َ‫ل‬َ‫األ‬ ‫هذا‬ ‫حلالة‬ ً‫ا‬‫إيضاح‬ ‫يزيدنا‬ ‫الكريم‬ ‫القرآين‬ َّ‫َّص‬‫ن‬‫ال‬ ‫إن‬ ‫بل‬
َ‫يل‬ِ‫ق‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫{و‬ :‫السابقتني‬ ‫اآليتني‬ ‫تيل‬ ‫التي‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ - ‫تعاىل‬ - ‫فيقول‬ ،‫املجادل‬
‫إيضاح‬ ‫هنا‬ ،}ُ‫اد‬ َ‫ه‬ِْ‫لم‬‫ا‬ َ‫س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ُ‫َّم‬‫ن‬ َ‫ه‬ َ‫ج‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ْ‫س‬ َ‫ح‬ َ‫ف‬ ِ‫م‬ْ‫ث‬ِْ‫لأ‬‫ِا‬‫ب‬ ُ‫ة‬ َّ‫ز‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫ذ‬ َ‫خ‬َ‫أ‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫َّق‬‫ت‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬
،‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫السيئة‬ ‫واألغراض‬ ‫واخلصومة‬ ‫دد‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫أهل‬ ‫حلالة‬ ‫رصيح‬ ‫قرآين‬
‫من‬ ‫وينفر‬ ،‫النصيحة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫دود‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫صفات‬ ‫أوضح‬ ‫من‬ ‫فإن‬
،‫النار‬ ‫إىل‬ ‫ه‬ َّ‫جتر‬ ‫حتى‬ ‫باإلثم‬ ‫الوامهة‬ ‫نفسه‬ ‫ة‬ َّ‫عز‬ ‫وتأخذه‬ "‫اهلل‬ ‫«اتق‬ ‫كلمة‬
‫ُه‬‫ت‬‫كفاي‬ ‫أهنا‬ ‫أي‬ }ُ‫اد‬ َ‫ه‬ِْ‫لم‬‫ا‬ َ‫س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ُ‫َّم‬‫ن‬ َ‫ه‬ َ‫ج‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ْ‫س‬ َ‫ح‬ َ‫{ف‬ :- ‫تعاىل‬ - ‫اهلل‬ ‫قال‬ ‫ولذلك‬
.‫ون‬ ِّ‫ر‬‫املفس‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫كام‬ ،‫له‬ ‫عقوبة‬
‫بأولئك‬ ،‫الواضح‬ ‫الصادق‬ ‫القرآين‬ ‫البيان‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫لالنخداع‬ ‫جمال‬ ‫ال‬
ٍ‫د‬ َ‫��د‬َ‫ل‬ ‫أصحاب‬ ‫وهم‬ ،‫واإلص�لاح‬ ،‫اخل�ير‬ ‫يف‬ ‫بالرغبة‬ ‫يتظاهرون‬ ‫الذين‬
.‫وبصرية‬ ‫عقل‬ ‫صاحب‬ ‫عىل‬ ‫ختفى‬ ‫ال‬ ‫وجدال‬ ‫وخصومة‬
‫ه‬ ُ‫وجه‬ ُّ‫ويكفهر‬ ،‫أوداجه‬ ‫تنتفخ‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ‫الصنف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ُ‫رأيت‬ ‫ولقد‬
.‫اهلل‬ ‫اتق‬ :‫له‬ ‫تقول‬ ‫أو‬ ،‫حديث‬ ‫أو‬ ‫بآية‬ ‫ره‬ ِّ‫تذك‬ ‫حينام‬
‫العقيم‬‫واجلدل‬‫اخلصام‬ ّ‫ألد‬
‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫يوميا‬ ‫ي�سجلون‬ ‫�شغل‬ ‫طالب‬ 3000 ‫حواىل‬ ‫أن‬� ‫العذاري‬ ‫زياد‬ ‫ال�سيد‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�
‫باب‬ ‫فتح‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫والطلب‬ ‫العر�ض‬ ‫بني‬ ‫توازن‬ ‫خلق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وتكوينهم‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫لدعم‬ ‫فر�صتى‬
.2016‫جانفي‬‫غرة‬‫من‬‫بداية‬‫له‬‫الرت�شح‬
‫مع‬ ‫املهنى‬ ‫التكوين‬ ‫تكييف‬ ‫حول‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫انتظمت‬ ‫نقا�ش‬ ‫حلقة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫اعالمى‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫العذارى‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
120‫و‬2016‫مويف‬‫مع‬‫الفا‬50‫هو‬‫حتقيقه‬‫اىل‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫يرمى‬‫الذي‬‫للم�سجلني‬‫اجلملي‬‫العدد‬‫أن‬�‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫حاجيات‬
‫املتاحة‬‫العمل‬‫فر�ص‬‫ا�ستغالل‬‫على‬‫وم�ساعدتهم‬‫ال�شغل‬‫طالبي‬‫مرافقة‬‫هو‬‫فر�صتي‬‫اطالق‬‫هدف‬‫أن‬�‫اىل‬‫م�شريا‬2017‫�سنة‬‫الفا‬
.‫بها‬‫والظفر‬‫اليها‬‫الو�صول‬‫لهم‬‫يخول‬‫مبا‬ ‫أهيلهم‬�‫وت‬‫لهم‬
‫عمل‬ ‫فر�ص‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫تكوين‬ ‫حت�سني‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫بلوغ‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫أبرز‬�‫و‬
‫أقلم‬�‫والت‬ ‫عمل‬ ‫فر�ص‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫متنعهم‬ ‫التى‬ ‫احلواجز‬ ‫ك�سر‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫مهارات‬ ‫اكت�ساب‬ ‫من‬ ‫ومتكينهم‬ ‫كفاءاتهم‬ ‫وتطوير‬
.‫االقت�صاد‬‫تطوير‬‫يف‬‫ي�ساهم‬‫أن‬�‫�شانه‬‫من‬‫مبا‬ ‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫حاجيات‬‫مع‬
‫واب‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫فر�صتي‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫للت�سجيل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫ال�شباب‬ ‫كافة‬ ‫اىل‬ ‫دعوة‬ ‫الوزير‬ ‫وجه‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫عرب‬ ‫وذلك‬ ‫ودعمهم‬ ‫فيه‬ ‫بامل�سجلني‬ ‫االحاطة‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫امل�ستقل‬ ‫والعمل‬ ‫للت�شغيل‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬
‫االقت�صاد‬ ‫حاجيات‬ ‫ومع‬ ‫ومهاراتهم‬ ‫امكانياتهم‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫حتى‬ ‫وبنائه‬ ‫مهني‬ ‫م�شروع‬ ‫حتديد‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫مرافقتهم‬
.‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫امل�شروع‬‫جت�سيد‬‫مرحلة‬‫اىل‬‫و�صوال‬‫عموما‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫ومتطلبات‬‫الوطني‬
‫امل�صاريف‬ ‫لتغطية‬ ‫مبنحة‬ ‫الربنامج‬ ‫بهذا‬ ‫املنتفع‬ ‫ال�شغل‬ ‫طالب‬ ‫ويتمتع‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫يف‬ ‫انتظمت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫فر�صتى‬ ‫برنامج‬ ‫اطالق‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫قد‬ ‫كان‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهنى‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
.‫االدماج‬‫يف‬‫خ�صو�صية‬‫�صعوبات‬‫تالقى‬‫التي‬‫للفئة‬‫ذلك‬‫يف‬‫االولوية‬‫تكون‬‫أن‬�‫على‬‫الربنامج‬‫مكونات‬‫كل‬‫تنفيذ‬‫على‬‫باملواظبة‬‫الكلى‬‫االلتزام‬‫مقابل‬‫ال�صحية‬‫والتغطية‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
‫ي�سجلون‬ ‫�شغل‬ ‫طالب‬ 3000 ‫حواىل‬ ‫أن‬� ‫العذاري‬ ‫زياد‬ ‫ال�سيد‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�
‫والطلب‬ ‫العر�ض‬ ‫بني‬ ‫توازن‬ ‫خلق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وتكوينهم‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫لدعم‬ ‫فر�صتى‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫يوميا‬
.2016‫جانفي‬‫غرة‬‫من‬‫بداية‬‫له‬‫الرت�شح‬‫باب‬‫فتح‬‫مت‬‫الذي‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫يف‬
‫تكييف‬ ‫حول‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫انتظمت‬ ‫نقا�ش‬ ‫حلقة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫اعالمى‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫العذارى‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫حتقيقه‬‫اىل‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫يرمى‬‫الذي‬‫للم�سجلني‬‫اجلملي‬‫العدد‬‫أن‬�‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫حاجيات‬‫مع‬‫املهنى‬‫التكوين‬
‫مرافقة‬ ‫هو‬ ‫فر�صتي‬ ‫اطالق‬ ‫هدف‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ 2017 ‫�سنة‬ ‫الفا‬ 120‫و‬ 2016 ‫مويف‬ ‫مع‬ ‫الفا‬ 50 ‫هو‬
‫العمل‬‫فر�ص‬‫ا�ستغالل‬‫على‬‫وم�ساعدتهم‬‫ال�شغل‬‫طالبي‬
‫اليها‬ ‫الو�صول‬ ‫لهم‬ ‫يخول‬ ‫مبا‬ ‫أهيلهم‬�‫وت‬ ‫لهم‬ ‫املتاحة‬
.‫بها‬‫والظفر‬
‫هذا‬ ‫بلوغ‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬
‫تكوين‬ ‫حت�سني‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اال‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬
‫ومتكينهم‬‫كفاءاتهم‬‫وتطوير‬‫عمل‬‫فر�ص‬‫عن‬‫الباحثني‬
‫احلواجز‬ ‫ك�سر‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫�ارات‬�‫ه‬��‫م‬ ‫اكت�ساب‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫مع‬ ‫أقلم‬�‫والت‬ ‫عمل‬ ‫فر�ص‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫متنعهم‬ ‫التى‬
‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫�شانه‬ ‫من‬ ‫مبا‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫حاجيات‬
.‫االقت�صاد‬‫تطوير‬
‫كافة‬ ‫اىل‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬
‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫للت�سجيل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫ال�شباب‬
‫للت�شغيل‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫واب‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫فر�صتي‬
‫يف‬‫�سي�ساهم‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬‫امل�ستقل‬‫والعمل‬
‫مرافقتهم‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ‫ودعمهم‬ ‫فيه‬ ‫بامل�سجلني‬ ‫االحاطة‬
‫حتى‬ ‫وبنائه‬ ‫مهني‬ ‫م�شروع‬ ‫حتديد‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬
‫و�صوال‬‫عموما‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫ومتطلبات‬‫الوطني‬‫االقت�صاد‬‫حاجيات‬‫ومع‬‫ومهاراتهم‬‫امكانياتهم‬‫مع‬‫يتالءم‬
.‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫امل�شروع‬‫جت�سيد‬‫مرحلة‬‫اىل‬
‫�صحفية‬‫ندوة‬‫خالل‬‫فر�صتى‬‫برنامج‬‫اطالق‬‫عن‬‫أعلن‬�‫قد‬‫كان‬‫والت�شغيل‬‫املهنى‬‫التكوين‬‫وزير‬‫أن‬�‫يذكر‬
‫امل�صاريف‬ ‫لتغطية‬ ‫مبنحة‬ ‫الربنامج‬ ‫بهذا‬ ‫املنتفع‬ ‫ال�شغل‬ ‫طالب‬ ‫ويتمتع‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫يف‬ ‫انتظمت‬
‫أن‬� ‫على‬ ‫الربنامج‬ ‫مكونات‬ ‫كل‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫باملواظبة‬ ‫الكلى‬ ‫االلتزام‬ ‫مقابل‬ ‫ال�صحية‬ ‫والتغطية‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
.‫االدماج‬‫يف‬‫خ�صو�صية‬‫�صعوبات‬‫تالقى‬‫التي‬‫للفئة‬‫ذلك‬‫يف‬‫االولوية‬‫تكون‬
:‫العذارى‬ ‫زياد‬
‫برنامج‬‫يف‬‫يومي‬‫تسجيل‬3000
‫عمل‬‫عن‬‫الباحثني‬‫لدعم‬‫فرصتى‬
‫الف�ضاء‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أورجن‬� ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫�ت‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫ا‬
‫ف�ضاء‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ّ‫د‬‫يع‬ ‫الذي‬ Millenium ‫التجاري‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ات‬�‫ف‬��‫ص‬���‫�وا‬�‫مب‬ ‫تفاعلي‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ق‬‫ر‬ ‫�اري‬��‫جت‬
.‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫وال�شرق‬‫افريقيا‬‫منطقة‬
‫الف�ضاءات‬ ‫أحدث‬� ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫الف�ضاء‬ ‫ويعترب‬
‫ملجمع‬ ‫اجلديد‬ ‫الت�صميم‬ ‫اعتمد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫التجارية‬
‫للحرفاء‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقريب‬ ‫ملزيد‬ ‫خ�صي�صا‬ ‫أورجن‬�
‫عامل‬ ‫يف‬ ‫التكنولوجية‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫آخر‬� ‫وتوفري‬
‫جتربة‬ ‫يف‬ ‫اللوحية‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الذك‬ ‫الهواتف‬
.‫ّزة‬‫ي‬‫ومم‬‫فريدة‬
‫�شارفيه‬ ‫ديديه‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫املنا�سبة‬ ‫وبهذه‬
‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ّ‫أن‬� " ‫تون�س‬ ‫أورجن‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬
‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التجارية‬ ‫ف�ضاءاتها‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬
‫واحتياجات‬ ‫ا�ستعماالت‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫إعتبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعني‬
‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫وهو‬ ،‫االت�صاالت‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫احلرفاء‬
‫جميع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫ل‬‫ا‬
."‫املبتكرة‬‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬‫الو�سائل‬
‫للحرفاء‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫تقريب‬ ‫مزيد‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫ويف‬
‫جمموعة‬‫اجلديد‬‫التفاعلي‬‫التجاري‬‫الف�ضاء‬‫يوفر‬
،‫اجلديدة‬ ‫واال�ستخدامات‬ ‫اخليارات‬ ‫من‬ ‫متكاملة‬
‫وتقدمي‬ ‫املبا�شرة‬ ‫بالتجارب‬ ‫القيام‬ ‫كذلك‬ ‫ويتيح‬
‫أ�سا�سيتني‬� ‫دعامتني‬ ‫باعتبارهما‬ ‫للحريف‬ ‫ن�صائح‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ات‬��‫م‬‫�د‬��‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ودة‬���‫ج‬ ‫لتحقيق‬
‫التجربة‬‫موا�صلة‬‫من‬‫احلريف‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬‫الذي‬‫الف�ضاء‬
.‫التكنولوجية‬‫اال�صدارات‬‫اخر‬‫مع‬‫والتفاعل‬
‫إطالع‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكت�شاف‬ ‫الدعوة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تتيح‬ ‫كما‬
‫احللول‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫فر�صة‬ ‫اجلديد‬ ‫الف�ضاء‬ ‫على‬
‫تون�س‬‫أورجن‬�‫تتيحها‬‫التى‬‫املبتكرة‬‫ّة‬‫ي‬‫التكنولوج‬
".‫حرفائها‬‫لفائدة‬
‫للحريف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ‫�ودة‬���‫ج‬ ‫�ان‬�‫م‬��‫ض‬�����‫ل‬‫و‬
‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫التفاعلي‬ ‫الرقمي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يعتمد‬
‫وذلك‬ ‫البيع‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خل‬‫وا‬ ‫احللول‬ ‫من‬
‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫للحرفاء‬ ‫متوا�صلة‬ ‫جتربة‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫احليني‬‫واحل�ضور‬‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬‫التكنولوجيات‬‫أحدث‬�
‫أف�ضل‬� ‫حتقيق‬ ‫بهدف‬ ‫احلواجز‬ ّ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫تتجاوز‬
.‫اخلدمات‬
‫جتاري‬ ‫ف�ضاء‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫اجلديد‬ ‫الف�ضاء‬ ّ‫د‬‫ويع‬
‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ج‬ ‫ال‬ّ‫�و‬��‫حت‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬ ‫إذ‬�
.‫البيع‬‫عملية‬‫يف‬ ‫باحلرفاء‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫والرائعة‬ ‫املمتعة‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫متنح‬ ‫كما‬
‫جتربة‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫حرفاء‬ ‫التجاري‬ ‫الف�ضاء‬
.‫تفاعلي‬‫ف�ضاء‬‫يف‬ ‫مبا�شرة‬‫فريدة‬
‫اجلديد‬ ‫التجاري‬ ‫الف�ضاء‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫�سابقيه‬ ‫عن‬ ‫خمتلف‬ ‫ب�شكل‬ ‫ت�صميمه‬ ّ‫مت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫يثري‬ ‫مفتوحا‬ ‫ف�ضاء‬ ،‫التجارية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫من‬
‫على‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وي�شجع‬ ‫الزائرين‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫الف�ضول‬
‫اختيار‬ ‫�رار‬��‫غ‬ ‫على‬ ‫�اف‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ك‬‫واال‬ ‫�اع‬‫ل‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬
‫امل�سارات‬ ،‫الالفتات‬ ،‫واملعدات‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�اث‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫فيه‬ ‫التفكري‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫للحرفاء‬ ‫ة‬ ّ‫املخ�ص�ص‬
‫تون�س‬ ‫الورجن‬ ‫اجلديد‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬�
‫وب�شكل‬ ‫حديثة‬ ‫مبوا�صفات‬ ‫رقمي‬ ‫تفاعلي‬ ‫ف�ضاء‬
.‫وجديد‬‫مغاير‬
‫الف�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫الدخول‬ ‫عند‬ ‫احلرفاء‬ ‫يجد‬ ‫كما‬
‫االبتكارات‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫�سهولة‬ ‫اجلديد‬
‫التكنولوجية‬ ‫اال�صدارات‬ ‫آخر‬� ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬
‫على‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫العالمات‬ ‫ّل‬‫ه‬‫ت�س‬ ‫حيث‬ ‫أحدثها‬�‫و‬
‫ملختلف‬ ‫للزوار‬ ‫توجيه‬ ‫عملية‬ ‫الرمزية‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫التجاري‬‫الف�ضاء‬‫زوايا‬
‫التجاري‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫ر‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يحتوي‬ ‫كما‬
‫اال�ستعماالت‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫مبا‬ ‫به‬ ّ‫خا�ص‬ ‫طابع‬ ‫على‬
.‫املقرتحة‬
‫أي�ضا‬�‫البيع‬‫بخدمات‬ ّ‫اخلا�ص‬‫الف�ضاء‬‫ويجمع‬
ّ‫مت‬ ‫التجاري‬ ‫للف�ضاء‬ ‫ال�سابقة‬ ‫اخلدمات‬ ‫جميع‬
‫االنفتاح‬‫روح‬‫إ�ضفاء‬‫ل‬‫ّز‬‫ي‬‫ومتم‬‫متقن‬‫ب�شكل‬‫ترتيبها‬
.‫اجلديد‬‫للف�ضاء‬‫زيارتهم‬‫خالل‬‫احلرفاء‬‫على‬
‫معني‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫م‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ح‬��‫ي‬ ‫مل‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫خالل‬‫املبادرة‬‫�صاحب‬‫باعتباره‬‫للحريف‬‫بالن�سبة‬
.‫الرقمي‬‫التجاري‬‫للف�ضاء‬‫زيارته‬
‫خالل‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬� ‫�داء‬�‫س‬���‫إ‬� ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬
‫اجلديد‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ص‬ ّ‫خ�ص‬ ‫�لات‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقبال‬
ّ‫خا�ص‬ ‫ف�ضاء‬ ‫الزائرين‬ ‫ّان‬‫ب‬‫لل�ش‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬‫ل‬
.‫باالنرتنت‬‫د‬ّ‫مزو‬‫أطفال‬‫ل‬‫با‬
‫عاملية‬‫بمواصفات‬‫تفاعيل‬‫رقمي‬‫جتاري‬‫فضاء‬‫ل‬ّ‫أو‬‫تفتتح‬‫تونس‬‫أورنج‬
‫العشماوي‬ ‫عبدالرحمن‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬162016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬
ِ‫م‬ ُ‫ق‬َ‫ي‬ ‫مل‬ ُّ‫احلق‬ ‫ما‬ ‫إذا‬
ْ‫ه‬ َ‫ر‬ ْ‫أم‬ ‫هنا‬ ْ‫سم‬َ‫يح‬ ‫ومل‬
‫يسعى‬ ُ‫مل‬‫الظا‬ ‫وظل‬
ْ‫ه‬َْ‫بر‬ِ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ب‬ ُ‫م‬ ‫ا‬ ً‫طليق‬
‫ا‬ ً ِ‫ر‬‫منكس‬ ُ‫العدل‬ ‫وصار‬
‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬
ْ‫دق‬ ْ‫ص‬َ‫ي‬ ‫مل‬ ُ‫اإلعالم‬ ‫إذا‬
ْ‫شرَّه‬ ُ‫ينفث‬ ‫وظل‬
‫فتي‬ُ‫ي‬ ُ‫التافه‬ ‫وصار‬
ْ‫ه‬ ّ‫ر‬ُ‫احل‬ َ‫ة‬ َ‫الفكر‬ ‫لغي‬ُ‫ي‬‫و‬
‫ا‬ً‫ب‬ ِ‫نتص‬ ُ‫م‬ ‫فينا‬ ‫ويميش‬
‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬
َ‫قفز‬ ُ‫الراقد‬ ‫ما‬ ‫إذا‬
ْ‫شعبه‬ ‫عىل‬
ْ‫ه‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫ظ‬ ُ‫ركب‬َ‫ي‬ َّ‫ط‬َ‫ن‬‫و‬
ُ‫ه‬ َ‫ليجلد‬
ْ‫ه‬ َ‫قهر‬ ُ‫ف‬ ْ‫ر‬‫ص‬َ‫ي‬ ‫خطابا‬
ُ‫ليحكمه‬
‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬
ْ‫يفرح‬ ‫مل‬ ُ‫ب‬ْ‫الشع‬ ‫ما‬ ‫إذا‬
ْ‫ه‬ِ‫فقر‬ ‫عىل‬ ْ َ‫ر‬‫نص‬ُ‫ي‬ ‫ومل‬
‫ا‬ ً‫د‬ ْ‫ع‬ َ‫و‬ ُ‫يلعق‬ ‫وظل‬
ْ‫ه‬ّ‫جيرت‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬ ّ‫رد‬ُ‫ي‬
‫نا‬ ُ‫ط‬ ‫يأكل‬ ُ‫ه‬ُ‫وغري‬
‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬
ّ‫مل‬ ُ‫العاطل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬
ْ‫ه‬َْ‫بر‬ َ‫ص‬ ‫يفقد‬ ‫وكاد‬
‫نتظرا‬ ُ‫م‬ ِ‫م‬‫ل‬ُ‫احل‬ ‫يف‬ ‫مشى‬
ْ‫ره‬ ْ‫ج‬ َ‫ف‬ ‫له‬ ْ‫يلمح‬ ‫ومل‬
: َ‫النفس‬ ُ‫يسأل‬ ‫وصار‬
‫الثوره؟‬ ‫صارت‬ ‫أحقا‬
‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬
ْ‫ف‬ َ‫نص‬ُ‫ي‬ ‫مل‬ ّ‫ر‬ُ‫احل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬
ْ‫ه‬ ْ‫ر‬‫ص‬ُ‫ن‬ ‫له‬ َ‫يلق‬ ‫ومل‬
‫ا‬ً‫ر‬ َ‫د‬ َ‫ه‬ ُ‫ه‬ ّ‫م‬ َ‫د‬ ‫وضاع‬
ْ‫ه‬ِّ‫سر‬ ‫يف‬ ‫يبكي‬ ‫وصار‬
ُ‫ُه‬‫ت‬‫دول‬ ُ‫تسمعه‬ ‫ومل‬
‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬
ْ‫ينضب‬ ‫مل‬ ُ‫احلقد‬ ‫ما‬ ‫إذا‬
ْ‫الفكره‬ ‫إىل‬ ‫نلجأ‬ ‫ومل‬
‫ا‬ ً‫ق‬ُ‫ل‬ ُ‫خ‬ ‫لنا‬ ‫لح‬ ْ‫ص‬ُ‫ن‬ ‫ومل‬
‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬
َ‫صار‬ ُ‫األمحق‬ ‫ما‬ ‫إذا‬
ْ‫الثوره‬ ‫طى‬ ُ‫خ‬ ‫يف‬ ‫زعيام‬
‫بطال‬ ُ‫األهوج‬ َ‫وصار‬
ْ‫ه‬َْ‫ير‬ َ‫ح‬ ‫يف‬ ُ‫الشعب‬ ‫وصار‬
:‫ا‬ ً‫بعض‬ ُ‫ه‬ ُ‫بعض‬ ‫ويسأل‬
‫؟‬ْ‫ثوره‬ ‫عندنا‬ ‫هل‬ ‫رى‬ُ‫ت‬
ْ‫الثوره‬ ‫فام‬
‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬
‫الثورة؟‬ ‫فما‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
2013 ‫جانفي‬ 13
‫بعد‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫شعار‬ ‫ورفعت‬ ‫واالستبداد‬ ‫الفساد‬ ‫بمنظومة‬ ‫أطاحت‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ،‫التونسية‬ ‫للثورة‬ ‫اخلامسة‬ ‫الذكرى‬ ‫أمس‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫أحيت‬
.‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫فئات‬ ‫ملختلف‬ ‫طويلة‬ ‫نضاالت‬
‫عدد‬‫مع‬‫اجلمهور‬‫فيه‬‫وغنى‬،‫التونيس‬‫العلم‬‫فيه‬‫رفع‬،‫غفري‬‫مجهور‬‫حرضه‬،‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫بشارع‬‫هبيج‬‫حفل‬‫يف‬‫الذكرى‬‫فأحيت‬‫املوعد‬‫يف‬‫كانت‬،‫كعادهتا‬‫النهضة‬‫حركة‬
.‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫وحتديات‬ ‫حتقق‬ ‫وما‬ ‫الثورة‬ ‫عن‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫فيه‬ ‫وحتدث‬ ،‫الفنانني‬ ‫من‬
‫العاملي‬‫الفنان‬‫أيضا‬،‫املعروفة‬‫الثورية‬‫أغانيه‬‫من‬‫بمقطوعات‬‫بكثافة‬‫حارضا‬‫كان‬‫الذي‬‫اجلمهور‬‫النمرة‬‫محزة‬‫املرصي‬‫الفنان‬‫فيها‬‫أطرب‬،‫خمتلفة‬‫ّية‬‫ن‬‫ف‬‫عروض‬‫لته‬ّ‫ل‬‫خت‬‫احلفل‬
.‫واملشهورة‬ ‫امللتزمة‬ ‫بأغانيه‬ ‫محاسة‬ ‫املكان‬ ‫أشعل‬ ‫حيث‬ ،‫حارضا‬ ‫كان‬ ،‫زين‬ ‫ماهر‬
.‫الفلسطيني‬ ‫للشعب‬ ‫بتحية‬ ‫اختتم‬ ‫أطفال‬ ‫كورال‬ ‫مها‬ ّ‫قد‬ ‫وأناشيد‬ ‫شعر‬ ‫كذلك‬ ‫احلفل‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫خت‬ ،‫احلارض‬ ‫اجلمهور‬ ‫معها‬ ‫تفاعل‬ ،‫وطنية‬ ‫ثورية‬ ‫أناشيد‬ ‫م‬ ّ‫قد‬ ، ‫لرتيستو‬ ‫قدور‬ ‫الفنان‬
،‫كلمة‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫خالهلا‬ ‫ألقى‬ ،‫التونسيني‬ ‫قلوب‬ ‫عىل‬ ‫العزيزة‬ ‫الذكرى‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للمشاركة‬ ‫احلفل‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ،‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫قيادات‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫القيادات‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫الثورة‬ ‫أهداف‬ ‫وحتقيق‬ ‫البالد‬ ‫تطور‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ّ‫وأكد‬ ،‫اليأس‬ ‫وعدم‬ ‫ثورهتم‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬ ‫التونسيني‬ ‫فيها‬ ‫دعى‬
.‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫ورفيق‬ ‫اجلزيري‬ ‫وحسني‬ ‫اهلاروين‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ،‫حارضة‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫التونسية‬‫للثورة‬‫اخلامسة‬‫الذكرى‬‫حتيي‬‫النهضة‬‫حركة‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬182016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬
‫الثورة‬‫بعد‬‫احلريات‬‫عن‬‫ندوة‬
‫ببنزرت‬ ‫�س‬������‫ي‬‫إدر‬� ‫ال�شيخ‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دار‬ ‫تنظم‬
‫لثورة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫طريفة‬ ‫تظاهرة‬
.‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبالكتاب‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫بالكتاب‬ ‫احتفاال‬ ‫احلرية‬
‫على‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬ ‫تن�شيط‬ ‫على‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شتمل‬
‫الثقافة‬‫لدار‬‫املقابل‬‫الر�صيف‬
‫وز‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫مهى‬ ‫أديبة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫جانفي‬ 16 ‫ويوم‬
‫�صالح‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫أد‬�‫ل‬�‫ل‬ "‫القدمية‬ ‫"املرايا‬ ‫كتاب‬ ‫فيه‬ ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬��‫ت‬
‫الدم�س‬
: ‫�وان‬��‫ن‬���‫ع‬���‫ب‬ ‫�لا‬‫ف‬��‫ح‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ف‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ 23 ‫ويف‬
:‫يت�ضمن‬ "‫يجمعنا‬ ...‫"الكتاب‬
‫بنزرت‬ ‫اب‬ّ‫ت‬‫ك‬ ‫فيه‬ ‫يلتقي‬ ‫جماعي‬ ‫توقيع‬ ‫-حفل‬
:‫وهم‬‫إ�صداراتهم‬�‫آخر‬�‫لتقدمي‬
)‫(كاتر�سي�س‬‫جنان‬‫حنان‬-
)‫ّار‬‫ب‬‫ال�ص‬‫(خدود‬‫ديوان‬،‫الكعروتي‬‫عنان‬-
)‫احل�صاد‬‫(جريح‬‫رواية‬،‫التومي‬‫خديجة‬-
)‫أقالم‬�‫و‬‫رجال‬...‫(تون�س‬‫كمون‬‫العزيز‬‫عبد‬-
‫يف‬ ‫ذاتية‬ ‫ال�سري‬ ‫(الرواية‬ ‫ميهوب‬ ‫آية‬� ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ -
)‫املعا�صر‬‫العربي‬‫أدب‬‫ل‬‫ا‬
)‫احلروف‬‫(وجع‬‫ديوان‬،‫هولة‬‫بن‬‫الهادي‬-
‫فيت�ضمن‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫الفكر‬ ‫أعالم‬� ‫مع‬ ‫وحوار‬ ‫لقاء‬ ‫ف�ضاء‬ ‫وهو‬ "‫"ج�سور‬ : ‫أ�سبوعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوعد‬ ‫أما‬�
:‫التايل‬‫الربنامج‬
‫الهاين‬ ‫التهامي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬� ‫وق�ضايا‬ ‫الطالبي‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ : ‫جانفي‬ 30
"ّ‫م‬‫الد‬ ‫"جيوبوليتيك‬ ‫كتابه‬ ‫حول‬ ‫وحوار‬ ‫�سعيد‬ ‫�صايف‬ ‫وال�صحفي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ : ‫فيفري‬ 06
"‫التاريخ‬ ‫"مفهوم‬ ‫كتابه‬ ‫حول‬ ‫التيمومي‬ ‫الهادي‬ ‫الدكتور‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ : ‫فيفري‬ 12
"‫الكتاب‬‫"مدر�سة‬‫م�شروع‬‫تنفيذ‬‫على‬‫ببنزرت‬‫للكتاب‬‫ال�سنوي‬‫للمعر�ض‬‫ع�شرة‬‫الثانية‬‫الدورة‬‫وتراهن‬
‫وتتويجها‬ "‫بالكتب‬ ‫التهادي‬ ‫"حملة‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫عديد‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬ ‫باملدار�س‬
." ّ‫احلب‬‫عيد‬‫يف‬‫وكتاب‬‫"وردة‬‫بتظاهرة‬
‫ببنزرت‬‫الثقافة‬‫دار‬‫يف‬"‫ّاب‬‫ت‬‫وك‬‫"كتاب‬ ‫ة‬ّ‫احتفالي‬
‫الثقافي‬
‫ثقافة‬
‫بال�سنة‬ ‫زبائنها‬ ‫تهنئ‬ ‫ان‬ ‫والتوزيع‬ ‫للن�شر‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫ي�سعد‬ 2016 ‫اجلديدة‬ ‫االدارية‬ ‫ال�سنة‬ ‫مبنا�سبة‬
‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫جديد‬ ‫عنوان‬ 500 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بو�صول‬ ‫وتعلمهم‬ ‫اجلميع‬ ‫علي‬ ‫مباركة‬ ‫الله‬ ‫جعلها‬ ‫اجلديدة‬
.‫ا�صداراتها‬‫علي‬‫باملائة‬40‫إيل‬�‫ت�صل‬‫هامة‬‫تخفي�ضات‬‫تقدم‬‫املنا�سبة‬‫بهذه‬‫أنها‬�‫و‬
:‫العنوان‬‫والتوزيع‬‫والن�شر‬‫للطباعة‬‫املالكية‬‫الدار‬
/27734029 :‫الهاتف‬ ‫الي�سار‬ ‫على‬ ‫النفق‬ ‫مدخل‬ ‫�رب‬�‫ق‬ 187‫عدد‬ ‫�سويقة‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫بنات‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫نهج‬
53734046
‫فمرحبا‬‫اي�ضا‬‫بالتق�سيط‬‫البيع‬‫و‬‫اجلمهرية‬‫تراب‬‫لكامل‬‫الربيد‬‫عرب‬‫الكتب‬‫اي�صال‬‫خدمة‬‫الدار‬‫لكم‬‫توفر‬
‫جميعا‬‫بكم‬
‫للعدالة‬ ‫التونسية‬ ‫والشبكة‬ ‫وإبداع‬ ‫ثقافة‬ ‫ومجعية‬ ‫واحلوار‬ ‫الثقافة‬ ‫منتدى‬ ‫مجعية‬ ‫مــن‬ ‫كل‬ ‫تنـظم‬
،‫نصوص‬ ،‫كتابات‬ ( ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫احلريات‬ ‫بـعنـوان‬ ‫نــدوة‬ ‫القضاء‬ ‫الستقالل‬ ‫التونيس‬ ‫واملرصد‬ ‫االنتقالية‬
1‫باملروج‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫عرصا‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫عيل‬ 2016 ‫جانفي‬ 16 ‫السبت‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ) ‫شهادات‬
‫مجعية‬ ‫رئيس‬ ‫��ل‬‫ي‬‫دراو‬ ‫الدين‬ ‫ومجال‬ ‫��داع‬‫ب‬‫وإ‬ ‫ثقافة‬ ‫مجعية‬ ‫رئيس‬ ‫البصيل‬ ‫أنور‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫يشارك‬
:‫السحيمي‬‫وسمري‬‫بورقيبة‬‫لنظام‬‫الرفض‬‫حركات‬:‫كتابه‬‫يقدم‬‫الذي‬‫احلداد‬‫وسامل‬‫واحلوار‬‫الثقافة‬‫منتدى‬
‫كامل‬‫وحممد‬‫الثورة‬‫بعد‬‫ما‬‫كتابات‬‫يف‬‫التارخيي‬‫البعد‬:‫غيلويف‬‫واهلادي‬‫اجلديد‬‫ديوانه‬‫من‬‫شعرية‬‫قراءات‬
‫اخللفي‬ ‫البشري‬ ‫ويقدم‬ ‫واحلريات‬ ‫القايض‬ :‫الرمحوين‬ ‫وامحد‬ ‫أين؟‬ ‫إيل‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مسار‬ :‫الغريب‬
.‫املدغور‬ :‫عنوان‬ ‫حيمل‬ ‫الذي‬ ‫كتابه‬
‫ــبا�س‬‫ح‬‫وان‬ ‫احللق‬ ‫يف‬ ‫ــفاف‬‫ج‬‫و‬ ،‫ـ�شاء‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ــبد‬‫ك‬‫ال‬ ‫ـ�شى‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫ت‬ ‫ــهب‬‫ل‬ ‫من‬ ‫أمواج‬�
‫ــديد‬‫ح‬ ‫من‬ ‫ـود‬‫ي‬‫ــ‬‫ق‬‫و‬ ‫ـ�شــاء‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ت‬ ‫ـارية‬‫ن‬ ‫ـني‬‫ك‬‫ــا‬‫ك‬‫و�س‬ ‫ـن‬‫ي‬‫ـراي‬ّ‫شــ‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
‫ـه‬‫ن‬‫إ‬� :‫ــحاء‬‫ي‬‫إ‬� ‫وال‬ ‫ــماءة‬‫ي‬‫إ‬� ‫وال‬ ‫ــركة‬‫ح‬ ‫وال‬ ‫إ�شــارة‬� ‫ـ�ضاء.ال‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�سان‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ال‬ ‫ـد‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ت�ص‬
.‫ـاف‬‫ط‬‫ـت‬‫خ‬‫واال‬‫ـتة‬‫غ‬‫با‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـ�سالح‬‫ب‬‫ــج‬ ّ‫مدج‬‫ـة‬‫ع‬‫ـر‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫جناح‬‫ـلى‬‫ع‬‫قبل‬‫ـُـ‬‫م‬‫املوت‬
‫أمامه‬� ‫وقطعت‬ ‫أ�ستاره‬� ‫ـكت‬‫ت‬‫ـ‬‫ه‬‫و‬ ‫ــراره‬‫س‬�‫أ‬� ُ‫ـرتقت‬ْ‫ـ‬‫خ‬‫ال‬ ‫آدميا‬� ‫كان‬ ‫لو‬ ..‫آه‬� ‫ــ‬
،‫الغادر‬‫ـلف‬ِ‫واجل‬،‫ّر‬ِ‫املدم‬‫ــائن‬‫ك‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬:‫املوت‬‫هو‬‫املرة‬‫هذه‬‫ـزائر‬‫ل‬‫ا‬‫�صم‬َ‫خل‬‫ا‬‫ـكن‬‫ل‬.‫ـواجز‬‫حل‬‫ا‬‫ـت‬ْ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫و‬‫ــريق‬‫ط‬‫ال‬
‫وال‬ ،‫ـني‬‫ن‬‫ــوا‬‫ق‬ ‫إىل‬� ‫د‬ِ‫ن‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ي�س‬ ‫وال‬ ‫أييد‬�‫بت‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� .ّ‫د‬‫ـ‬‫ب‬‫ـت‬‫س‬�‫ــ‬‫مل‬‫ا‬ ،‫ـرف‬‫ج‬‫ـع‬‫ت‬‫امل‬ ،‫ــدائي‬‫ب‬‫ال‬ ،‫ـب‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ــ�ص‬‫ت‬‫امل‬ ،‫ــف‬‫ي‬‫ــن‬‫ع‬‫ال‬
.‫واحد‬‫ب�صوت‬ ‫حظي‬‫ملا‬‫انتخابات‬‫يف‬‫ـ�شاركة‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ـر�صة‬‫ف‬‫ــا‬‫م‬‫ـو‬‫ي‬‫له‬ ْ‫ـحت‬‫ي‬‫ــ‬‫ت‬‫أ‬�‫لو‬.‫ـري‬‫ت‬‫ــا‬‫س‬�‫ـد‬‫ل‬‫ــ�ضع‬‫خ‬‫ي‬
..‫ــتاح‬‫ف‬‫ــم‬‫ل‬‫ا‬‫ــ‬
»‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫�سي‬‫ــتاح..«يا‬‫ف‬‫امل‬‫ــ�س‬‫ن‬‫ت‬‫ال‬‫ــ‬
،‫ق‬ْ‫شـ‬�‫ــ‬‫ع‬ ،‫ــال‬‫م‬‫آ‬� :‫امل�شاهد‬ ّ‫ر‬‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ت‬‫و‬ ‫ـواين‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ــ�شار‬‫ع‬‫أ‬� ‫ّاد‬‫د‬‫ـ‬‫ع‬‫ك‬ ‫ـريعا‬‫س‬� ‫ذاكرته‬ ‫ــقارب‬‫ع‬ ‫الوراء‬ ‫إىل‬� ‫دارت‬
،‫ـ�صيل‬‫ف‬‫ـت‬‫ل‬‫وبا‬‫ـلة‬‫م‬ُ‫ـ‬‫جل‬‫با‬‫ـيانات‬‫خ‬،‫نزاعات‬،‫ـهفة‬‫ل‬،‫�شـايات‬ ِ‫و‬،‫ـتهتار‬‫س‬�‫ا‬،‫ـنوع‬‫خ‬،‫ـبوات‬‫ك‬،‫انت�صارات‬،‫ْـو‬‫ه‬‫ل‬
.‫ــان‬‫ق‬‫أذ‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ـاق‬‫ف‬ِ‫ن‬،‫ح�سابات‬‫ـ�صفية‬‫ت‬
‫ـروف؟‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫م‬‫من‬‫هل‬‫إلهي‬� ‫ــ‬
‫ـديدان‬‫ك‬ ‫به‬ ‫ـة‬‫ق‬‫ـال‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـا‬‫ي‬‫ـطا‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ـف‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـخ‬‫ي‬ ‫ـه‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬ ‫املحا�سبة‬ ‫ــ�ص‬‫ف‬‫ـ‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫ـال‬‫ث‬‫ما‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ثا‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬‫ع‬ ‫ى‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫مت‬
:‫ـزابل‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬
‫ي‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫إ‬�‫هم‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬،‫ـلق‬‫ط‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـراء‬‫ع‬‫ال‬‫كنف‬‫يف‬‫ـت�ضر‬‫ح‬‫ا‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫ــي‬‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ُ‫ل‬‫أفع‬�‫و‬‫ـول‬‫ق‬‫أ‬� ُ‫ــنت‬‫ك‬‫فيما‬ ُ‫أت‬�‫أخط‬�‫إين‬�..‫ربي‬‫ــ‬
‫ـل‬‫ب‬‫ـلو�سي‬‫ج‬‫و‬‫ــيامي‬‫ق‬‫و‬‫ـ�شـربي‬‫م‬‫و‬‫ـلي‬‫ك‬‫أ‬�‫وم‬‫�سي‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ل‬َ‫ـ‬‫م‬‫ـي‬‫ف‬،‫ـعايل‬‫ف‬‫أ‬�‫و‬‫ـوايل‬‫ق‬‫أ‬�‫يف‬‫�سرت�سال‬ُ‫ـ‬‫م‬‫با‬ِ‫ـذ‬‫ك‬‫ـذب‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫أ‬�‫نت‬ُ‫ـ‬‫ك‬
.‫ُهات‬‫ب‬‫ـ‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫ـبل‬‫ح‬ ‫على‬ ‫ـعب‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫وال‬ ‫ـة‬‫ط‬‫ـغال‬‫مل‬‫وا‬ ‫ـبي�س‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـوامه‬‫ق‬ ‫حياتي‬ ‫ـليه‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬ ‫ـمادا‬ِ‫ع‬ ‫ل‬َ‫الدج‬ ‫ى‬ َ‫ـ�س‬ْ‫ـ‬‫م‬‫أ‬�
‫ـ�ض‬‫غ‬‫ـ‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـقد‬‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـربد‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـق‬‫س‬�‫ـ‬ْ‫ــ‬‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫هرت‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ‫ـت�صب‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـلم‬‫ظ‬‫وا‬ ‫ـر‬‫م‬‫آ‬�‫ـ‬‫أت‬�‫و‬ ‫ـذب‬‫ك‬‫أ‬� ‫ـنت‬‫ك‬ ‫ـي‬‫ن‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ـة‬‫ق‬‫ـي‬‫ق‬‫ـ‬‫حل‬‫وا‬
‫أ�شـفع‬�‫وال‬‫ـع‬‫ف‬‫أ�ص‬�‫و‬‫ـم‬‫ح‬‫أر‬�‫وال‬‫ــل‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬،‫ـر‬‫ف‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫ـ‬‫ت‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬�‫وال‬‫أذنب‬�‫و‬‫ـد‬ّ‫ـ‬‫م‬‫أ�ض‬�‫وال‬‫ـرح‬‫ج‬‫أ‬�‫و‬‫ـ�ش‬‫ط‬‫ـ‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬،‫خا�صة‬‫ي‬ ِ‫ـ�ص‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫و‬
‫ب‬‫ـُـ‬‫ق‬‫أر‬� ‫وال‬ ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫أ‬� ‫وال‬ ‫ـي‬‫ع‬‫أ‬� ‫وال‬ ‫ـقل‬‫ع‬‫أ‬� ‫وال‬ ‫مع‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬� ‫وال‬ ‫ـعا‬‫م‬‫د‬ ‫ف‬ِ‫أذر‬� ‫وال‬ ،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ـني‬ِ‫ل‬َ‫أ‬� ‫وال‬ ‫ـق‬‫ف‬‫أ�ش‬� ‫وال‬ ‫ـاقب‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬
‫ـموحات‬‫ط‬‫إجناز‬‫ل‬‫ـك‬‫ل‬‫ذ‬‫فعل‬‫ّد‬‫م‬‫أتع‬�‫و‬‫َف‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫اجل‬‫ـتهم‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬�‫و‬»‫وم‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬ ّ‫«وال�س‬‫بار‬ ّ‫ال�ص‬‫ـر�س‬‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ّة‬‫م‬‫ذ‬‫وال‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫ـواي‬‫س‬�‫يف‬
‫يف‬ ‫نا‬ّ‫ز‬‫ـ‬َ‫خمـ‬ ‫ـر‬‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�ض‬‫ع‬‫الب‬ ‫ـزال‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫ـر‬‫ث‬‫ـد‬‫ن‬‫وا‬ ‫ـال�شى‬‫ت‬ ‫ع�ضها‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫ـ�ضول‬‫ف‬‫ب‬ ‫ِع‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫م‬‫ـت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ـي‬‫ك‬‫ول‬ ،‫عابرة‬
‫ال‬‫ومن‬ ّ‫حتب‬‫من‬ ِ‫ـدام‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫ـت‬‫حت‬‫ـبيني‬‫ج‬‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ف‬َ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬‫ـديك‬‫ي‬‫بني‬‫الرتاب‬‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ب‬َ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫حتى‬‫ة‬ّ‫ر‬‫ـ‬َ‫ـ‬َ‫ك‬‫ال‬‫يل‬ ْ‫د‬‫ـ‬ِ‫أع‬�‫ـهم‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬.‫ـنوك‬‫ب‬‫ال‬
..‫أروي‬�‫و‬‫ـقي‬‫س‬�‫أ‬�‫و‬‫ـتون‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫والز‬‫ـل‬‫خ‬‫ـن‬‫ل‬‫ا‬‫ـر�س‬‫غ‬‫أ‬�‫و‬..‫تيم‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ال‬‫دموع‬‫ـف‬‫ك‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬‫ـائع‬‫جل‬‫ا‬‫على‬‫ـنو‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ّ‫حب‬‫ـُـ‬‫ت‬
..‫ـ�صدير‬‫ق‬‫من‬‫ـة‬‫ي‬‫ُد‬‫م‬‫ـ‬‫ب‬ ‫بح‬ُ‫ذ‬‫أو‬� ٍّ‫ـب‬‫ج‬‫يف‬‫وقع‬‫ـجامو�س‬‫ك‬‫ـر‬‫خ‬‫�ش‬،‫ـطم‬‫ح‬‫ـت‬‫ت‬‫كادت‬‫نواجذ‬‫ـلى‬‫ع‬ ّ‫ز‬‫ـ‬‫ك‬،‫ـر‬‫غ‬ْ‫ر‬‫ـ‬‫غ‬
..‫أكرب‬�‫الله‬‫ــ‬
..‫ـها‬‫ئ‬‫بار‬‫إىل‬�‫�صعد‬َ‫ـ‬‫ت‬‫الروح‬‫أت‬�‫بد‬‫ــ‬
..‫ومي�ض‬‫ـب‬‫ل‬‫ـق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ـن‬‫ك‬‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬
..‫ـتاح‬‫ف‬‫امل‬‫ــ‬
..»‫عمار‬‫«�سي‬‫يا‬‫ــ‬
*****
..‫ـناء‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ل‬‫املجال‬ َ‫ح‬ ِ‫�س‬‫ـُـ‬‫ف‬‫ـناء‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫مات‬ ِ‫�س‬ ‫املالمح‬ ‫على‬ ‫ـدت‬‫ب‬ ،‫وداع‬ ‫ـل�سة‬ِ‫ـ‬‫ج‬ ‫ـ�ضر‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ُـح‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـد‬‫ل‬‫ـوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ـند‬‫ع‬ ‫ـراد‬‫ف‬‫ـ‬‫ن‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ـا‬‫ع‬‫ــ‬‫م‬ ‫وا‬ُ‫ـ‬‫س‬�‫جل‬
،‫ى‬ ّ‫م�سج‬ ‫ـد‬َ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬‫ج‬ ‫حول‬ ‫ـني‬‫م‬‫تزاح‬‫ـُـ‬‫م‬ ‫ركب‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ـ‬‫ث‬‫ــ‬َ‫ج‬ ..‫�وع‬�‫م‬‫د‬ ‫ـت‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ـا‬‫س‬�‫وان‬ ‫آقي‬�‫م‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫احم‬ ،‫�اق‬�‫ـ‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫والتو‬ ‫ـبة‬‫ي‬ِّ‫الر‬ ‫ـ�شوبه‬‫ت‬ ‫�صامت‬ ‫ـوار‬‫ح‬‫و‬ ‫َلة‬‫د‬‫ـتبا‬‫م‬ ‫نظرات‬ ‫ـله‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫خ‬‫ـت‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـا‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ق‬‫م‬ ‫ـقيال‬‫ث‬ ‫الوجوم‬ ّ‫ر‬‫ـتم‬‫س‬�‫وا‬
:‫فار‬ْ‫غ‬ِ‫ت‬‫واال�س‬‫ـاء‬‫ع‬ّ‫د‬‫ال‬‫ـن‬‫ع‬‫بدال‬
‫ؤول؟‬�‫ـت‬َ‫ـ‬‫س‬�‫ملن‬‫ركة‬ّّ‫ــ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬‫ـوات‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ـداد‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫يف‬‫أبونا‬�‫ـذا‬‫ه‬‫ــ‬
.‫بالعدالة‬‫ـها‬‫ت‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫س‬�‫ق‬ ٌ‫واجب‬‫ــ‬
..‫ـوه‬‫ج‬‫و‬‫ـة‬‫ل‬‫ــدا‬‫ع‬‫لل‬‫ـن‬‫ك‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬
‫وال�شركات؟‬‫والعقارات‬‫ــ‬
.‫ـوارث‬‫ل‬‫و�صـية‬‫ال‬‫ــ‬
.‫ـرابها‬‫ت‬‫من‬‫ّـة‬‫ب‬‫ـ‬‫ح‬‫عن‬‫ـنازل‬َ‫ـ‬‫ت‬‫أ‬� ْ‫ـن‬‫ل‬،‫ـون‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ـول‬‫ق‬‫ــ‬‫ح‬‫و‬‫ـرقية‬ّ‫شـ‬�‫ال‬‫ـزارع‬َ‫مل‬‫ا‬‫ــ‬
‫املوا�شي‬‫تربية‬‫أهوى‬�‫أنني‬�‫يعرف‬‫واجلميع‬‫لها‬‫أنا‬�،‫أبقار‬‫ل‬‫وا‬‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬‫ـظرية‬‫ح‬‫ــ‬
‫أر�صدة؟‬‫ل‬‫وا‬‫ــ‬
.‫ـكره‬‫مل‬ ّ‫د‬‫را‬‫فال‬‫�شرا‬‫أخوك‬�‫ّط‬‫ب‬‫أ‬�‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬‫إ‬�‫ــ‬
‫ـال؟‬‫ت‬‫ــ‬‫ت‬‫ـ‬‫ق‬‫اال‬‫أبواب‬�‫على‬‫نحن‬‫ــل‬‫ه‬‫ــ‬
: ّ‫ــ�ش‬‫ج‬‫أ‬�‫�صوت‬ َ‫ـت‬‫م‬‫ـ‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫ـرق‬‫ت‬‫ـ‬‫خ‬‫وي‬
.‫املوت‬‫ذائقة‬‫نف�س‬‫كل‬..‫ـاب‬‫ب‬‫�شــ‬‫يا‬‫الله‬‫دوا‬ ّ‫وح‬‫ــ‬
‫احلرجة‬‫حظة‬ّ‫ل‬‫ال‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫رش‬‫ن‬‫ل‬‫ل‬‫ة‬‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫مل‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ن‬‫ا‬‫و‬‫ن‬‫ع‬500
‫اجلاري‬‫جانفي‬19‫يوم‬‫الزيدي‬‫خالد‬‫املخرج‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬
‫ؤديها‬�‫ي‬ ‫وهنا-التي‬ ‫أم�س‬�- ‫مل�سرحية‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫العر�ض‬
.‫اللباوي‬‫واملالكي‬‫الرزقي‬‫أ�سماء‬�‫من‬‫كل‬‫ركحيا‬
‫الوح�شي‬ ‫�س‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫روا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫مقتب�س‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬
‫دقيقة‬70‫يف‬‫الدارجة‬‫اللهجة‬‫وتعتمد‬"‫كافيليك‬‫ل"يان‬
‫بقاعة‬ ‫املذكور‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫العر�ض‬ ‫من‬
.‫الرابع‬‫الفن‬
... ‫ال�سبعينات‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الزماين‬ ‫العمل‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬
‫طويالن‬ ‫ونكران‬ ‫غياب‬ ‫بعد‬ ‫وابنها‬ ‫أم‬� ‫بني‬ ‫أخري‬� ‫لقاء‬
.‫مت�شابكة‬‫أ�سباب‬�‫و‬‫لغايات‬
‫�ضحية‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ّ‫م‬‫أ‬�
‫عميل‬ ‫و‬ ‫فرن�سيان‬ ‫جنديان‬ ‫من‬ ‫ثالثي‬ ‫اغت�صاب‬ ‫عملية‬
‫جمهول‬ ‫الهجني‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�اب‬�‫جن‬‫إ‬� ‫�رت‬�‫م‬��‫ث‬‫أ‬� ،‫تون�سي‬
،‫العمر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ع�شر‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الن�سب‬
‫املكان‬‫و‬‫الزمن‬‫من‬‫ولالنتقام‬‫لذلك‬‫كبديل‬‫الذات‬‫جلد‬‫و‬‫املادة‬‫طفولتها،فاختارت‬‫واغت�صبت‬‫براءتها‬‫بذلك‬‫فقدت‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫ابنها‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫حياتها‬ ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫أرادت‬� ‫أنها‬� ‫رغم‬ ،‫عمدا‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫أول‬� ‫لتكون‬ ‫نف�سها‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
.‫تنجح‬‫مل‬‫و‬‫الفر�ص‬
‫القبوع‬‫واختار‬،‫العامل‬‫و�سط‬‫مكانه‬‫عن‬‫و‬‫ذاته‬‫وحقيقة‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫بحث‬‫رحلة‬‫يف‬ ّ‫ظل‬‫و‬ ّ‫�ضل‬‫فقد‬‫االبن‬‫أما‬�
.‫والياب�سة‬ ‫البحر‬‫بني‬‫ال�شاطئ‬‫على‬‫مهجورة‬‫�سفينة‬‫يف‬
‫خمتلفة‬ ‫ورهانات‬ ‫مبنطلقات‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫و‬ ‫احلا�ضر‬ ‫و‬ ‫املا�ضي‬ ‫حول‬ ‫بينهما‬ ‫ال�صراع‬ ‫يفجر‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬� ‫لقاء‬
‫ينتهي‬ ‫ال‬ ‫دائري‬ ‫�صراع‬ .‫نهايته‬ ‫من‬ ‫يتجدد‬ ‫الذي‬ ‫النهائي‬ ‫احلدث‬ ‫يف‬ ‫ي�شرتكان‬ ‫ق�صد‬ ‫دون‬ ‫لكنهما‬ ،‫ومتناق�ضة‬
.‫أعظم‬�‫كان‬‫خفي‬‫ما‬‫و‬...‫أحداثا‬�‫و‬‫أفعاال‬�‫و‬‫حوارا‬‫رموزه‬‫ت�شفري‬‫و‬‫فهمه‬‫طرق‬‫تتعدد‬
‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫عليه‬ ‫أ�شرفت‬� ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ "‫احلياة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫"مبدعون‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬
‫�شاركت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باملهد‬ ‫للثقافة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهد‬ ‫بوالية‬ ‫فقراته‬ ‫قت‬ ّ‫ن�س‬ ‫و‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬
‫حلياة‬‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫ت‬‫ّة‬‫ي‬‫الت�شكيل‬‫"الفنون‬‫�شعارها‬‫كان‬‫ّة‬‫ي‬‫الت�شكيل‬‫الفنون‬‫يف‬‫بتظاهرة‬‫بال�شابة‬‫الثقافة‬‫دار‬
‫�شعار‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ ‫و‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫الفنون‬ ‫حمور‬ ‫يف‬ ‫الور�شات‬ ‫على‬ ‫قامت‬ ‫تظاهرة‬ ‫وهي‬ ،"‫أف�ضل‬�
‫نف�ضوا‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫بال�شابة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫لزوايا‬ ‫احلياة‬ ‫إعادة‬� ‫تنظيمها‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫وحاول‬ ‫التظاهرة‬
‫لزوايا‬‫جديدتني‬‫روح‬‫و‬‫حياة‬‫خللق‬‫توقف‬‫بدون‬‫41يوم‬‫طيلة‬‫إطاراتها‬�‫عمل‬‫و‬‫جدرانها‬‫عن‬‫الغبار‬
‫يف‬ ‫تدخلهم‬ ،‫والتجديد‬ ‫التغيري‬ ‫نحو‬ ‫أداتهم‬� ‫والفن‬ ‫�سالحهم‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬ ‫الثقافية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬
‫رافقهم‬ ‫فقد‬ ‫املكان‬ ‫زوايا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ب�صمتهم‬ ‫تركوا‬ ‫ت�شكيليون‬ ‫فنانون‬ ‫فيه‬ ‫أ�سهم‬� ‫ال�شابة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬
‫الهداوي‬ ‫التليلي‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫�وذان‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واميان‬ ‫الفرجاوي‬ ‫توفيق‬ ‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�داري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الر�سم‬ ‫يف‬
‫غ�ضباين‬ ‫وعواطف‬ ‫دلدول‬ ‫الرحمان‬ ‫وعبد‬ ‫قف�صية‬ ‫وحممود‬ ‫املرابط‬ ‫ناجح‬ ‫العاليو‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫ونور‬
‫املعالل‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطروق‬ ‫احلديد‬ ‫تقنية‬ ‫يف‬ ‫و�صاحبهم‬ ...‫آخرون‬�‫و‬ ‫خوجة‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬
‫الف�ضاء‬‫زوقت‬‫التي‬‫باحلق‬‫فاتن‬‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫كريم‬‫كرمي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫رافقهم‬‫الف�سيف�ساء‬‫تقنية‬‫ويف‬
‫بذلوا‬ ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫بال�شابة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫اطارات‬ ‫عن‬ ‫التغافل‬ ‫دون‬ ‫الل�صق‬ ‫تقنية‬ ‫م�ستخدمة‬ ‫للدار‬ ‫الداخلي‬
‫أن‬� ‫كانت‬ ‫والنتيجة‬ ،‫التظاهرة‬ ‫فقرات‬ ‫الجناح‬ ‫الكبري‬ ‫ال�شيء‬ ‫التجاوب‬ ‫من‬ ‫أظهروا‬�‫و‬ ‫الكثري‬ ‫اجلهد‬
‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫يبعث‬‫كبري‬‫جمايل‬‫ببعد‬‫يتميز‬‫خمتلف‬‫ثقايف‬‫بف�ضاء‬‫الوطنية‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫من‬‫خرجوا‬
.‫الثقافيني‬‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬‫العمل‬‫على‬‫وحمفز‬‫واحلياة‬
‫ربيع‬
)2 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫ح‬(
"‫وهنا‬‫"أمس‬‫ملرسحية‬‫األول‬‫العرض‬ ‫أفضل‬‫حلياة‬‫تؤسس‬‫التشكيلية‬‫الفنون‬
:‫الزيدي‬ ‫خالد‬ ‫للمخرج‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫الشا‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬
‫للم�سرح‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫مهرجان‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫تزامن‬
‫أ�سي�س‬�‫لت‬ ‫االوىل‬ ‫�وات‬�‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ف‬���‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬��‫ح‬��‫ب‬
‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬
‫فكرة‬‫انطلقت‬‫وقد‬،1986‫�سنة‬‫وذلك‬
‫تقدمي‬‫من‬‫للمهرجان‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الدورة‬
‫التون�سي‬‫امل�سرح‬‫إنتاجات‬�‫أحدث‬�
.‫ثقايف‬‫مو�سم‬‫كل‬‫خالل‬
‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫االختيار‬ ‫وقع‬
‫فيفري‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫�ا‬��‫ن‬���‫م‬‫�زا‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬��� ّ‫�ل‬����‫ك‬ ‫�ن‬���‫م‬
‫امل�سرحي‬ ‫وفاة‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬�
‫الذي‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫حمام‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫مب‬ ‫�ه‬�‫م‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�رن‬‫ت‬�‫ق‬‫ا‬
‫،واقرتن‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫م�سقط‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أحد‬� ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ‫با�سمه‬ ‫املهرجان‬
‫يف‬ ‫ا�سخة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ال�سنوية‬ ‫املواعيد‬
‫وحتى‬‫بل‬‫التون�سي‬‫امل�سرح‬‫تقاليد‬
‫التي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫�دار‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
.2009‫�سنة‬‫ا�سمه‬‫عليها‬‫اطلق‬
‫الدورات‬ ‫فعاليات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫وقد‬
‫جيل‬ ‫من‬ ‫امل�سرحيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫للمهرجان‬ ‫ال�سابقة‬
‫ّات‬‫ه‬‫توج‬ ‫من‬ ‫املتعاقبة‬ ‫االجيال‬ ‫وكذلك‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫علي‬
.‫متعددة‬‫فنية‬
‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دورة‬ ‫�ى‬��‫ط‬���‫خ‬ ‫�ى‬���‫ل‬����‫ع‬‫و‬
‫يف‬‫العربية‬‫التجارب‬‫على‬‫واالنفتاح‬
‫املهرجان‬ ‫�درك‬�‫ي‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬
‫والع�شرين‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬���‫ت‬‫دور‬
‫من‬ ‫�ل‬�‫ه‬��ّ‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ه‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ل‬��‫ص‬����‫�وا‬��‫ي‬‫و‬
‫خطوة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رح‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫م�ساهمة‬‫العاملية‬‫نحو‬‫جريئة‬
‫�رور‬���‫مب‬ ‫�االت‬���‫ف‬����‫ت‬����‫ح‬‫اال‬ ‫يف‬
‫وفاة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�سنة‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫م‬��‫ع‬��‫ب‬‫أر‬�
‫ويليام‬ ‫الربيطاين‬ ‫الكاتب‬
‫الكتابات‬ ‫�صاحب‬ ‫�شك�سبري‬
‫�رح‬��‫س‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬���‫ي‬����‫ع‬����‫ج‬‫�ر‬���‫مل‬‫ا‬
‫بن‬ ‫علي‬ ‫�راج‬��‫خ‬‫إ‬� ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬‫.و‬
‫امل�سرحيات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للعديد‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ع‬
‫و�شغفه‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�شك�سبريية‬
‫ّورة‬‫د‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬ ‫�اءت‬��‫ج‬ ،‫ب�شك�سبري‬
‫تاريخ‬‫يف‬‫علمني‬‫لذكرى‬‫تخليدا‬‫احلالية‬
‫وكونية‬ ‫إن�سانية‬� ‫أبعاد‬�‫ب‬ ‫الكال�سيكي‬ ‫امل�سرح‬
.‫وحداثية‬
‫األنف‬‫بحامم‬‫للمرسح‬‫عياد‬‫بن‬‫عيل‬‫مهرجان‬
‫املرتو‬ ‫ب�شركة‬ ‫�سابق‬ ‫زميل‬ ‫وهو‬ ‫ادارية‬ ‫معاملة‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ‫الزمالء‬ ‫أحد‬� ‫مكتب‬ ‫دخلت‬
‫من‬ ‫عني‬ ‫غابت‬ ‫التي‬ ‫ال�صورة‬ ‫بهذه‬ ‫ففوجئت‬ )‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫(نقل‬ ‫تون�س‬ ‫ملدينة‬ ‫اخلفيف‬
‫العربية‬ ‫بالهوية‬ ‫القوي‬ ‫مت�سكي‬ ‫جزئيا‬ ‫تف�سر‬ ‫ق�صة‬ ‫لها‬ ‫وكانت‬ 1987 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫الذاكرة‬
.‫املغرتب‬‫و‬‫االنبتاتي‬‫الفكر‬‫أمام‬�‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سي‬‫عمقها‬‫يف‬‫واال�سالمية‬
‫الفنان‬ ‫من‬ ‫�ذاك‬��‫ن‬‫آ‬� ‫وطلبت‬ ‫بال�شركة‬ ‫العامة‬ ‫والعالقات‬ ‫�لام‬‫ع‬‫اال‬ ‫عن‬ ‫ؤوال‬�‫م�س‬ ‫كنت‬
‫العا�صمة‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬ ‫اخلفيف‬ ‫للمرتو‬ ‫�صورة‬ ‫يل‬ ‫ير�سم‬ ‫أن‬� ‫اجللجلي‬ ‫ب�شري‬ ‫واخلطاط‬
‫بطاقات‬ ‫علي‬ ‫طبعها‬ ‫ومت‬ ‫ال�صورة‬ ‫هذه‬ ‫فكانت‬ ‫تون�سية‬ ‫جذور‬ ‫ذات‬ ‫ح�ضارية‬ ‫مبرجعية‬
.‫اجلديد‬‫للعام‬‫واليوميات‬‫التهاين‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫داخل‬‫جهات‬‫قبل‬‫من‬‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬‫مديري‬‫وت�صنيف‬‫ت�صنيفي‬‫وقع‬‫ذلك‬‫إثر‬�
1991 ‫�سنة‬ ‫بعد‬ ‫وخا�صة‬ ‫الحقا‬ ‫الت�صنيف‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬ ‫لكم‬ ‫أحكي‬� ‫ال‬ .." ‫"اخواجنية‬ ‫أننا‬�‫ب‬
.‫تفا�صيل‬‫النها‬
‫بع�ض‬‫و�صفها‬‫على‬‫أ‬�‫يتجر‬‫التي‬‫الثورة‬‫ذكرى‬‫تعود‬‫كما‬‫اليوم‬‫لذاكرتي‬‫ال�صورة‬‫تعود‬
‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫لفكر‬‫عزاء‬‫وال‬"‫حجرو‬‫كان‬‫الواد‬‫فى‬‫يبقى‬‫فا�شال.."ما‬‫انقالبا‬‫كانت‬‫أنها‬�‫ب‬‫أزالم‬‫ل‬‫ا‬
.‫متجددا‬‫أو‬�‫الفكر‬‫هذا‬‫كان‬‫قدميا‬‫االندثار‬‫نحو‬‫�سائر‬‫أنه‬‫ل‬
‫الكزدغلي‬ ‫رضا‬
‫يق‬‫عل‬‫وت‬ ‫رة‬‫صو‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬202016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫املجل�س‬ ‫على‬ ‫قريبا‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫خلطة‬ ‫إعدادها‬� ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫بالن�سبة ملياه‬ ‫بالتدخل‬ ‫للوزارة‬ ‫اخلطة‬ ‫هاته‬ ‫  و�ست�سمح‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫انحبا�س‬ ‫توا�صل‬ ‫يف حالة‬ ‫الوزاري‬
‫باملائة‬ 18 ‫ن�سبة‬ ‫بلغ‬ ‫االمطار‬ ‫نق�ص‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ .‫الفالحني‬ ‫�صغار‬ ‫ومراعي‬ ‫القطيع‬ ‫ومياه‬ ‫�ري‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شرب‬
‫مل ت�صل‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫واالمطار‬ . ‫الفارطني‬ ‫ودي�سمرب‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهري‬ ‫بني‬ ‫البالد‬ ‫يف كامل‬
.‫الغربي‬‫باجلنوب‬‫مم‬10‫و‬‫ال�شمال ال�شرقي‬‫يف‬‫مم‬188‫تتجاوز‬‫مل‬‫اذ‬‫املعهودة‬‫امل�ستويات‬‫اىل‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫الرئيسية‬ ‫املحطة‬ ‫من‬ ‫تطري‬ "‫"نوفالر‬
‫املحطة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫اجلوية‬ ‫رحالتها‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫للطريان‬ "‫"نوفالر‬ ‫�شركة‬ ‫�ست�شرع‬
‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ 2 ‫عدد‬ ‫الفرعية‬ ‫املحطة‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫ملطار‬ ‫الرئي�سة‬
.‫اجلاري‬ 2016 ‫جانفي‬ 19 ‫يوم‬
‫لتوفري‬‫الدائم‬‫�سعيها‬‫إطار‬�‫يف‬‫يندرج‬‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أن‬�‫أ�صدرته‬�‫بالغ‬‫يف‬‫ال�شركة‬‫أكدت‬�‫ و‬
.‫لركابها‬ ‫الراحة‬ ‫�سبل‬ ‫أف�ضل‬�
‫الرئي�سة‬ ‫باملحطة‬ ‫املتاحة‬ ‫اخلدمات‬ ‫بجميع‬ ‫التمتع‬ ‫للم�سافرين‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫و�سيتيح‬
.‫احلرة‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملطاعم‬ ‫والربيدية‬ ‫البنكية‬ ‫اخلدمات‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬
‫البحرية‬‫الرحالت‬‫يف‬‫االسعار‬‫نفس‬‫عىل‬‫احلفاظ‬
2016 ‫ال�صيفي‬ ‫للمو�سم‬ ‫تذاكرها‬ ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫بباري�س‬ ‫للمالحة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫ت�شرع‬
‫أ�سعار‬� ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ 2015 ‫جانفي‬ 19 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تون�س/مر�سيليا‬ ‫خط‬ ‫على‬
.‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬
‫يف‬ ‫الرحالت‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬  ‫الذروة‬ ‫مو�سم‬ ‫خالل‬ ‫للم�سافرين‬ ‫تخفي�ضات‬ ‫منح‬ ‫تعتزم‬ ‫كما‬
. ‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫م�سافر‬ ‫ألف‬� 186 ‫لنقل‬ ‫تخطط‬ ‫انها‬ ‫اذ‬  ‫تون�س‬ ‫اجتاه‬
‫ا�ستمرارية‬‫�ضمان‬‫على‬‫�ستعمل‬‫ال�شركة‬‫ان‬‫�صحفي‬‫ت�صريح‬‫يف‬ ‫ؤوليها‬�‫م�س‬‫احد‬‫واعلن‬
‫الوطنية‬‫البحرية‬‫للناقلة‬ ‫حتديا‬ ‫ي�شكل‬‫احلايل‬‫العام‬‫أن‬�‫خا�صة‬‫الظروف‬‫أف�ضل‬�‫يف‬‫ن�شاطها‬
‫ألف‬� 172 ‫مقابل‬ 2015 ‫خالل‬ ‫تون�س/مر�سيليا‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� 158  ‫نقلت‬ ‫التي‬
.2014 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫م�سافر‬
‫على‬ ‫امل�سجلة‬ ‫امل�شاكل‬ ‫بفعل‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫وذلك‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫كانت‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫معها‬‫تتقا�سم‬‫التي‬‫الفرن�سية‬‫ال�شركة‬‫وهي‬‫واملتو�سط‬‫لكور�سيكا‬‫الوطنية‬‫ال�شركة‬‫م�ستوى‬
‫طرف‬ ‫من‬ 2016 ‫جانفي‬ 5 ‫يوم‬ ‫�شرائها‬ ‫مت‬ ‫والتي‬ ‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫للمالحة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬
."‫واملتو�سط‬ ‫كور�سيكا‬ ‫"�شركة‬
‫عامن‬‫وسلطنة‬‫تونس‬‫بني‬‫تفاهم‬‫مذكرة‬
‫العامة‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫أبرمت‬� 
.‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫بقطاع‬ ‫تتعلق‬ ‫عمان‬ ‫ب�سلطنة‬ ‫احلرفية‬ ‫لل�صناعات‬
‫والن�شرات‬ ‫والدرا�سات‬ ‫واخلربات‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�سا‬� ‫املذكرة‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬
‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫عمان‬ ‫و�سلطنة‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫البحوث‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬�‫و‬
.‫البلدين‬ ‫كال‬ ‫يف‬ ‫الناجحة‬ ‫بالتجارب‬ ‫لال�ستئنا�س‬
‫لل�صناعات‬‫العامة‬‫الهيئة‬‫ورئي�سة‬ ‫ال�سياحة‬‫وزيرة‬‫من‬‫كل‬‫أم�ضتها‬�‫التي‬ ‫املذكرة‬‫وتن�ص‬
‫م�شاريع‬ ‫إقامة‬� ‫على‬ ‫البلدين‬ ‫أعمال‬� ‫ورجال‬ ‫احلرفيني‬ ‫ت�شجيع‬ ‫على‬ ‫عمان‬ ‫ب�سلطنة‬ ‫احلرفية‬
.‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫متويل‬ ‫م�صادر‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫م�شرتكة‬ ‫وت�سويق‬ ‫إنتاج‬�
‫الفالحية‬‫االستثامرات‬‫حجم‬‫ارتفاع‬
‫الفالحية‬ ‫باال�ستثمارات‬ ‫النهو�ض‬ ‫لوكالة‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�صادرة‬ ‫تقارير‬ ‫ح�سب‬
‫أجنزت‬� ‫التي‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الفالحية‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫حجم‬ ‫هو‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 53 ‫من‬ ‫أكرث‬�  ‫فان‬
‫باملائة‬ 28 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫هذه‬ ‫حققت‬ ‫وقد‬ .2015 ‫�سنة‬ ‫نابل‬ ‫بوالية‬
‫مليون‬ 41 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫املنجزة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫فيها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫بنتائج‬ ‫مقارنة‬
‫عملية‬ 396 ‫�شملت‬ ‫قد‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التقارير‬ ‫ذات‬ ‫دينار وت�شري‬
244‫و‬ ‫املتو�سطة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أي‬� "‫"ب‬ ‫�صنف‬ ‫من‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫عملية‬ 152 ‫بينها‬ ‫من‬ ‫ا�ستثمار‬
.‫الكربى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أي‬� ،"‫"ج‬ ‫�صنف‬ ‫من‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫عملية‬
‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫الفالحي‬ ‫الن�شاط‬ ‫احتل‬ ‫وقد‬
‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫الفالحية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫با‬ ‫املرتبطة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫أثر‬�‫وا�ست‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 28 ‫بقرابة‬
،‫دينار‬ ‫ماليني‬ 7 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫املائية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تربية‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫كانت‬ ‫فيما‬ ،‫دينار‬ ‫ماليني‬ 9
6 ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ 3 ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
.‫الفالحية‬ ‫للمنتجات‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحويل‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫ألف‬� 300 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إتالف‬� ،‫وجندوبة‬ ‫وبنزرت‬ ‫واريانة‬ ‫منوبة‬ ‫لواليات‬ ‫للفالحة‬ ‫اجلهوية‬ ‫االحتادات‬ ‫ممثلو‬ ‫ توقع‬
‫و�سيبلغ‬ ‫قيا�سيا‬ ‫�سيكون‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫احلليب‬ ‫إنتاج‬� ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ 2016 ‫وافريل‬ ‫مار�س‬ ‫�شهري‬ ‫خالل‬ ‫يوميا‬ ‫لرت‬
.‫يوميا‬‫لرت‬‫ألف‬�500‫خاللها‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫معدل‬
‫لتاليف‬ ‫املخزون‬ ‫يف‬ ‫للت�صرف‬ ‫ونهائية‬ ‫جذرية‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫قطاع‬ ‫حول‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الندوة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ وطالبوا‬
‫تداعياتها‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫املتاحة‬ ،‫العملية‬ ‫واحللول‬ ‫القطاع‬ ‫�صعوبات‬ ‫على‬ ‫االهتمام‬ ‫وتركيز‬ ‫�لاف‬‫ت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمليات‬
.‫الفالحني‬‫على‬‫ال�سلبية‬
‫وا�ستعرا�ض‬ ،‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫منوبة‬ ‫بوالية‬ ‫ألبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫حول‬ ‫ملحة‬  ‫تقدمي‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫مت‬ ‫وقد‬
‫تنفيذي‬ ‫مكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫اعتربها‬ ‫التي‬ ‫القطاع‬ ‫و�ضعية‬ ‫حول‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫بالقطاع‬ ‫للنهو�ض‬ ‫الوطنية‬ ‫اخلطة‬
2014 ‫يف‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 14 ‫من‬ ‫ألبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنتاج‬� ‫ت�ضاعف‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫خميفة‬  ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫باالحتاد‬
‫والت�صدير‬‫ال�سياحي‬‫القطاع‬‫مردودية‬‫تراجع‬‫ب�سبب‬‫املنتجة‬‫الكمية‬‫ا�ستهالك‬‫تراجع‬‫مع‬ 2015‫يف‬‫لرت‬‫مليون‬54‫إىل‬�
.‫التجفيف‬‫على‬‫الفالحني‬‫إقبال‬�‫وعدم‬‫الليبية‬‫ال�سوق‬‫خ�سارة‬‫بعد‬‫خا�صة‬
‫آنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراجعة‬‫�ضرورة‬‫يف‬‫املتمثلة‬ ‫املنظومة‬‫هذه‬‫لتطوير‬‫املقرتحات‬‫من‬‫عددا‬،‫واملتدخلني‬‫املهنيني‬‫من‬‫عدد‬‫وقدم‬
‫ومراقبة‬ ‫اجلودة‬ ‫ح�سب‬ ‫فيها‬ ‫التدرج‬ ‫اعتماد‬ ‫مع‬ ،‫وامل�صنع‬ ‫املربي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلفة‬ ‫ح�سب‬ ‫احلليب‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬
‫لتفادي‬ ‫املجمعة‬ ‫والكميات‬ ‫للفالحني‬ ‫�سجالت‬ ‫إعداد‬�‫و‬   ‫التجميع‬ ‫مركز‬ ‫إىل‬� ‫املربي‬ ‫من‬ ‫نقله‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫احلليب‬ ‫جتميع‬
.‫دخيلة‬‫مواد‬‫إ�ضافة‬�
‫باب‬ ‫وغلق‬ ‫والتربيد‬ ‫العجول‬ ‫تربية‬ ‫على‬ ‫بالت�شجيع‬ ،‫بال�ضيعة‬ ‫احلليب‬ ‫لتثمني‬ ‫ت�شجيعات‬ ‫إر�ساء‬� ‫إىل‬� ‫دعوا‬ ‫كما‬
.‫التوزيع‬‫مل�سالك‬‫واملراقبة‬‫التاطري‬‫مزيد‬‫مع‬‫املحلي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وت�شجيع‬،‫املجفف‬‫احلليب‬‫توريد‬
‫بالنسبة‬‫دينار‬450‫بـ‬ ‫البطاطا‬‫سعر‬ ‫ضبط‬*
‫القبول‬ ‫مستوى مراكز‬ ‫يف‬ ‫الواحد‬ ‫للطن‬
ٌ‫سد‬ ‫إنجاز‬ ‫أشغال‬ ‫تقدم‬ ‫نسبة‬ ‫بلغت‬ *
‫باملائة‬ 80‫الـ‬ ‫قرابة‬ ‫قفصة‬ ‫بوالية‬ ‫وادي الكبري‬
‫من‬ ‫مكعب‬ ‫مليون مرت‬ 25 ‫استيعاب‬ ‫بطاقة‬
‫املياه‬
‫نحو‬ ‫بذر‬ ‫تم‬ ‫املايض‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ *
.‫حبوبا‬ ‫األرايض‬ ‫من‬ ‫هكتار‬ ‫مليون‬ 1‫2ر‬
‫بنحو‬‫أرباحا‬‫سنويا‬‫الدولة‬‫خزينة‬‫خترس‬*
‫من‬ ‫حتصيلها‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 100
‫عىل‬ ‫التعدي‬ ‫بسبب‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الغايب‬ ‫القطاع‬
.‫الطبيعية‬ ‫الثروات‬
‫خ�لال‬ ‫ال���ت���ج���اري‬ ‫ال��ع��ج��ز‬ ‫س��ج��ل‬ *
‫دينار‬‫مليون‬1558‫2ر‬‫بحوايل‬‫سنة 5102 تراجعا‬
‫7ر74021 م‬‫قيمته‬‫لتبلغ‬‫24ر11 باملائة‬‫بنسبة‬‫أي‬
‫كشفت عنه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ 2015 ‫سنة‬ ‫��وىف‬‫م‬ ‫د‬
.‫مؤخرا‬ ‫لإلحصاء‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫لرت‬ ‫الف‬ 80 ‫من‬ ‫باملرناقية‬ ‫احلليب‬ ‫جتفيف‬ ‫وحدة‬ ‫حتويل‬ ‫طاقة‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫محد‬ ‫زكريا‬ ‫الصناعة‬ ‫وزير‬ ‫توقع‬
.‫ومارس‬ ‫فيفرى‬ ‫املقبلني‬ ‫الشهرين‬ ‫خالل‬ ‫املعدل‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫احلفاظ‬ ‫مع‬ 2016 ‫جانفي‬ ‫شهر‬ ‫مويف‬ ‫لرت‬ ‫الف‬ 150 ‫اىل‬ ‫حاليا‬
4 ‫معدل‬ ‫بلوغ‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫املنشود‬ ‫اهلدف‬ ‫ان‬ ‫الوحدة‬ ‫اىل‬ ‫االربعاء‬ ‫اداها‬ ‫ميدانية‬ ‫زيارة‬ ‫هامش‬ ‫عىل‬ ‫اعالمى‬ ‫ترصيح‬ ‫يف‬ ‫واضاف‬
.‫سنويا‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬
‫عرفت‬ ‫حيث‬ ‫املاضية‬ ‫للسنوات‬ ‫خالفا‬ ‫السنة‬ ‫كامل‬ ‫عىل‬ ‫ليتواصل‬ ‫الوحدة‬ ‫نشاط‬ ‫ديمومة‬ ‫بضامن‬ ‫يتعلق‬ ‫االمر‬ ‫ان‬ ‫وقال‬
‫جتفيف‬ ‫لوحدة‬ ‫التحويلية‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫ان‬ ‫واعترب‬ .‫احلليب‬ ‫مادة‬ ‫يف‬ ‫انتاجية‬ ‫فوائض‬ ‫بروز‬ ‫لعدم‬ ‫االنتاج‬ ‫يف‬ ‫تذبذبا‬
‫نتيجة‬ ‫احلليب‬ ‫القطاع‬ ‫يشهدها‬ ‫التى‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫احلكومة‬ ‫تعتمدها‬ ‫تعديل‬ ‫منظومة‬ ‫عنارص‬ ‫ابرز‬ ‫احد‬ ‫يعد‬ ‫احلليب‬
.‫شهريا‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 2 ‫حواىل‬ ‫اىل‬ ‫الشهر‬ ‫يف‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 1‫5ر‬ ‫من‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫االنتاج‬ ‫ملعدالت‬ ‫القيايس‬ ‫االرتفاع‬
‫بلغ‬ ‫الذي‬ ‫باملركزيات‬ ‫احلليب‬ ‫خمزون‬ ‫كميات‬ ‫من‬ ‫اخلفض‬ ‫يف‬ ‫الصناعة‬ ‫وزير‬ ‫حسب‬ ‫للمنظومة‬ ‫الثانى‬ ‫العنرص‬ ‫ويتمثل‬
‫وقد‬ .‫االنتاج‬ ‫ذروة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 69 ‫االنتاج‬ ‫يف‬ ‫تقلصا‬ ‫تعرف‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 53‫3ر‬ ‫حواىل‬ 2016 ‫جانفي‬ 10 ‫حدود‬ ‫يف‬
‫متتد‬‫فرتة‬‫خالل‬‫املدارس‬‫عىل‬‫اضافية‬‫لرت‬‫مليون‬9‫توزيع‬‫عىل‬‫العمل‬‫مع‬‫احلليب‬‫من‬‫لرت‬‫مليون‬7‫5ر‬‫توزيع‬‫الصدد‬‫هذا‬‫يف‬‫تم‬
.‫احلاىل‬ ‫جانفي‬ ‫من‬ ‫ابتداءا‬ ‫أشهر‬ ‫لثالثة‬
.‫الذروة‬ ‫فرتة‬ ‫املقبل‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫لالنتاج‬ ‫مرتقب‬ ‫ارتفاع‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫التصدير‬ ‫بخيار‬ ‫حتتفظ‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫واشار‬
‫خالل‬‫للنشاط‬‫عادت‬‫التى‬‫الوحدة‬‫عمل‬‫تعيق‬‫مالية‬‫صعوبات‬‫ان‬‫مجعة‬‫بن‬‫خالد‬‫التجفيف‬‫لوحدة‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئيس‬‫واكد‬
.‫تونس‬ ‫يف‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫املصنع‬ ‫هلذا‬ ‫الالزم‬ ‫املادى‬ ‫الدعم‬ ‫بتوفري‬ ‫تعهدت‬ ‫الصناعة‬ ‫وزارة‬ ‫ان‬ ‫واضاف‬ .2016 ‫جانفي‬ ‫شهر‬
98‫بال�صادرات‬‫الواردات‬‫تغطية‬‫ن�سبة‬‫بلغت‬‫حيث‬2015‫خالل‬‫التوازن‬‫قارب‬‫لتون�س‬‫الغذائي‬‫التجاري‬‫امليزان‬‫أن‬�‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫ك�شفت‬
.‫القطاع‬‫�صادرات‬‫اجماىل‬‫من‬‫باملائة‬52‫مثلت‬‫التى‬‫الزيتون‬‫زيت‬‫�صادرات‬‫عائدات‬‫ارتفاع‬‫بف�ضل‬‫باملائة‬
‫فاق‬ ‫بن�سق‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫قيمة‬ ‫تطور‬ ‫اىل‬ 2014 ‫خالل‬ ‫باملائة‬ 60 ‫قاربت‬ ‫تغطية‬ ‫ن�سبة‬ ‫امللحوظ‬ ‫التح�سن‬ ‫هذا‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫أرجعت‬�‫و‬
.‫الزيتون‬‫زيت‬‫لعائدات‬‫القيا�سي‬‫للم�ستوى‬‫نظرا‬‫للواردات‬‫املائة‬‫يف‬9‫مقابل‬‫املائة‬‫يف‬78‫الواردات‬‫قيمة‬
1380‫5ر‬‫مقابل‬‫دينار‬‫مليون‬91‫1ر‬‫ليبلغ‬‫املائة‬‫يف‬93‫بن�سبة‬‫الغذائي‬‫التجاري‬‫للميزان‬‫املايل‬‫العجز‬‫قل�صت‬‫الو�ضعية‬‫هذه‬‫أن‬�‫الوزارة‬‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫بال�صادرات‬ ‫الواردات‬ ‫تغطية‬ ‫ن�سبة‬ ‫اجماىل‬ ‫حت�سن‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫�ساهمت‬ ‫الغذائية‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬
.‫الغذائية‬‫املنتوجات‬‫اعتبار‬‫دون‬‫املائة‬‫فى‬66‫7ر‬‫مقابل‬‫املائة‬‫يف‬69‫6ر‬‫لتبلغ‬‫للبالد‬‫التجاري‬‫للميزان‬
‫املدعم‬ ‫النباتى‬ ‫الزيت‬ ‫من‬ ‫لرتا‬ 1065 ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫باملن�ستري‬ ‫للتجارة‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ ‫اىل‬ ‫بالنظر‬ ‫الراجعة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫حجزت‬
‫مت‬ ‫املحجوزة‬ ‫الكمية‬ ‫أن‬� ‫بينت‬ ‫التى‬ ‫للتجارة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املديرة‬ ‫مربوك‬ ‫�سهام‬ ‫به‬ ‫أفادت‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫وذلك‬ ‫االحتكار‬ ‫ب�سبب‬ ‫باملن�ستري‬ ‫اجلملة‬ ‫باعة‬ ‫أحد‬� ‫لدى‬
.‫القانونية‬‫امل�سالك‬‫فى‬‫�ضخها‬‫اعادة‬
‫من‬ ‫ال�سمك‬ ‫من‬ ‫كلغ‬ 30‫و‬ ‫املدعم‬ ‫ال�سدارى‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫كلغ‬ 500 ‫اجلارى‬ ‫جانفى‬ ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫حجزت‬ ‫باملن�ستري‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫وكانت‬
‫االق�صى‬ ‫التاريخ‬ ‫النتهاء‬ ‫جال‬ ‫�شعر‬ ‫ومثبت‬ ‫�شامبو‬ ‫علبة‬ 80‫و‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫التوابل‬ ‫من‬ ‫مظروف‬ 100‫و‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫�صالح‬ ‫غري‬ ‫املاكرو‬ ‫نوع‬
.‫لال�ستعمال‬
‫زيارة‬188‫أثناء‬�‫اقت�صادية‬‫خمالفة‬40‫املن�ستري‬‫والية‬‫م�ستوى‬‫على‬‫اجلارى‬‫حانفى‬10‫اىل‬1‫من‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫االقت�صادية‬‫الفرق‬‫ذات‬‫و�سجلت‬
‫والعجني‬ ‫وال�سكر‬ ‫واخلبز‬ ‫املدعم‬ ‫النباتى‬ ‫والزيت‬ ‫كاحلليب‬ ‫امل�سعرة‬ ‫الغذائية‬ ‫واملواد‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫الفالحية‬ ‫املنتوجات‬ ‫قطاعات‬ ‫�شملت‬ ‫ميدانية‬
.‫اخلدمات‬‫وقطاع‬‫الغذائى‬
.‫القانونية‬‫للرتاتيب‬‫مطابقة‬‫غري‬‫منتوجات‬‫وم�سك‬‫الفوترة‬‫وغياب‬‫اال�سعار‬‫ا�شهار‬‫وغياب‬‫اال�سعار‬‫فى‬‫والرتفيع‬‫باالحتكار‬‫املخالفات‬‫وتعلقت‬
.‫امل�صدر‬‫ذات‬‫ح�سب‬‫وذلك‬‫املرفوعة‬‫املخالفات‬‫قائماة‬‫املائة‬‫فى‬54‫بن�سبة‬‫والفوترة‬‫اال�سعار‬‫ا�شهار‬‫غياب‬‫خمالفات‬‫وت�صدرت‬ 2016‫جانفي‬‫مويف‬‫يف‬‫احلليب‬‫من‬‫لرت‬‫ألف‬150‫جتفيف‬
2015‫سنة‬‫خالل‬‫التوازن‬‫قارب‬‫الغذائي‬‫التجاري‬‫امليزان‬
‫إ�سكان والتهيئة‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫درا�سة تثمني‬ ‫من‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫نتائج‬ ‫ان‬ ‫الرتابية‬
‫اثبتت‬ ‫الغربية‬ ‫بتون�س‬ ‫ال�سيجومي‬ ‫�سبخة‬ ‫وتهيئة‬
.‫لل�سبخة‬‫متاخمة‬‫ف�ضالت‬‫م�صب‬49‫حوايل‬‫وجود‬
‫خالل‬ ‫نتائجها‬ ‫عر�ض‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الدرا�سة‬ ‫وبينت‬
‫تنق�سم‬ ‫امل�صبات‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انتظم‬ ‫درا�سي‬ ‫يوم‬
‫العمرانية‬ ‫وهي املنطقة‬ ‫ا�سا�سية‬ ‫مناطق‬ ‫اربعة‬ ‫اىل‬
‫حي الزهور‬ ‫العمرانية‬ ‫ح�سني واملنطقة‬ ‫ل�سيدي‬
‫املغرية‬ ‫�روج‬�‫مل‬‫ا‬ ‫العمرانية‬ ‫واملنطقة‬ ‫قريانة‬ ‫وادي‬
.‫ال�سيجومي‬‫واملنطقة العمرانية‬
‫�م‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫�ل‬��‫ح‬ ‫�اد‬��‫ج‬���‫ي‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬���‫س‬�����‫�درا‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫م‬‫�ر‬��‫ت‬‫و‬
‫وحت�سني الو�ضع‬‫لل�سبخة‬‫البيئي‬‫ال�ستعادة التوازن‬
.‫حميطها‬‫مع‬‫املناطق املجاورة‬‫وم�صاحلة‬‫بها‬
‫مع تهيئة‬‫وقائية‬‫تدابري‬‫باتخاذ‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يتعلق‬‫كما‬
‫و�سكانية‬‫ترفيهية‬‫ف�ضاءات‬‫إحداث‬�‫و‬‫املنطقة‬‫وتثمني‬
‫ت�ستجيب‬ ‫ملوثة‬ ‫غري‬ ‫�صناعية‬ ‫وجتارية ومناطق‬
‫ظروف‬ ‫�ين‬‫س‬�����‫حت‬‫و‬ ‫املنطقة‬ ‫مت�ساكني‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬
‫االحياء‬ ‫ملت�ساكني‬ ‫عمل‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫ف‬ ‫�ير‬‫ف‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫العي�ش‬
‫مدينة‬ ‫وتطوير‬ ‫تو�سيع‬ ‫يف‬ ‫املجاورة وامل�ساهمة‬
.‫العا�صمة‬‫تون�س‬
‫با�ستثمارات‬ ‫اخلوا�ص‬ ‫أحد‬� ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫الذى‬ ‫بتاجروين‬ ‫ال�سيارات‬ ‫لرتكيب‬ ‫م�صنع‬ ‫احداث‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫باطا‬ ‫مهدى‬ ‫بالكاف‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوى‬ ‫املدير‬ ‫أفاد‬�
‫املزمع‬‫ال�سيارات‬‫جوالن‬‫اثباتات‬‫تقدميه‬‫رغم‬‫الالزمة‬‫الرتاخي�ص‬‫على‬‫امل�ستثمر‬‫ح�صول‬‫عدم‬‫ب�سبب‬‫�صعوبات‬‫يالقى‬‫دينار‬‫مليون‬9‫بحواىل‬‫تقدر‬‫جملية‬
.‫أوروبا‬�‫ب‬‫�صنعها‬
‫الربى‬ ‫النقل‬ ‫وكالة‬ ‫لدى‬ ‫امللف‬ ‫أودع‬�‫و‬ ‫أر�ض‬� ‫مق�سم‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫وطلب‬ ‫للم�شروع‬ ‫الفنية‬ ‫الدرا�سة‬ ‫أمت‬� ‫امل�شروع‬ ‫�صاحب‬ ‫أن‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫وامل�صادقة‬‫للدر�س‬
.‫أوىل‬�‫مرحلة‬‫فى‬‫مبا�شر‬‫�شغل‬‫موطن‬120‫عن‬‫يقل‬‫ال‬‫ما‬‫توفري‬‫من‬‫امل�ستثمر‬‫قدمها‬‫التى‬‫الفنية‬‫اجلذاذة‬‫وفق‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫و�سيمكن‬
‫الرتاخي�ص‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫أ�صحابها‬� ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫مماثلة‬ ‫�صعوبات‬ ‫والرخام‬ ‫االجر‬ ‫و�صناعة‬ ‫املناجم‬ ‫فى‬ ‫أخرى‬� ‫م�شاريع‬ ‫عدة‬ ‫تواجه‬ ‫كما‬
‫ا�صحاب‬ ‫متكني‬ ‫ق�صد‬ ‫املعنية‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ومرا�سلة‬ ‫احللول‬ ‫بايجاد‬ ‫للت�سريع‬ ‫احلكومة‬ ‫برئا�سة‬ ‫بامل�ستثمرين‬ ‫االحاطة‬ ‫خلية‬ ‫مرا�سلة‬ ‫متت‬ ‫وقد‬ ‫الالزمة‬
.‫االجال‬‫أقرب‬�‫فى‬‫م�شاريعهم‬‫اجناز‬‫من‬‫ومتكينهم‬‫الالزمة‬‫الرتاخي�ص‬‫على‬‫احل�صول‬‫من‬‫امل�شاريع‬
.‫بالكاف‬‫اجلهوى‬‫للمجل�س‬‫اخل�صو�صية‬‫للنيابة‬‫الرابعة‬‫الدورة‬‫خالل‬‫ال�صعوبات‬‫لهذه‬‫التعر�ض‬‫مت‬‫انه‬‫يذكر‬
‫بتاجروين‬‫األسيوية‬‫للسيارات‬‫مصنع‬‫انجاز‬‫تعطل‬
‫احلراري‬‫االنحباس‬‫ملواجهة‬‫إسرتاتيجية‬‫خطة‬
‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬���‫مل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫خ�ص�صت‬
‫حملة‬ ‫لتمويل‬ 2016 ‫�لال‬‫خ‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 2‫3ر‬ ‫البحري‬
‫خطة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلمراء‬ ‫النخيل‬ ‫�سو�سة‬ ‫ح�شرة‬ ‫ا�ستئ�صال‬
‫باعتمادات‬)2015-2017(‫�سنوات‬‫ثالث‬‫على‬‫متتد‬‫وطنية‬
.‫دينار‬‫مليون‬4‫1ر‬‫قدرها‬‫جملية‬
‫اجلهات‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫انت�شارها‬ ‫ملنع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ز‬�‫ح‬‫ا‬ ‫و�ضع‬ ‫مت‬ ‫ كما‬
‫الكربى‬‫بتون�س‬‫وجودها‬‫تاكد‬‫بعد‬ ‫اجلنوب‬‫باجتاه‬‫وخا�صة‬
‫للعا�صمة‬ ‫اجلنوبية‬ ‫ال�ضاحية‬ ‫من‬ ‫ال�سدرية‬ ‫برج‬ ‫حدود‬ ‫اىل‬
.‫بنزرت‬‫والية‬‫من‬‫باوتيك‬‫واي�ضا‬
‫فرتة‬ ‫قبل‬ ‫فيفري‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�سيكون‬ ‫احلملة‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬
‫وافريل‬‫مار�س‬‫�شهري‬‫مع‬‫تتزامن‬‫والتي‬،‫ال�سو�سة‬‫هذه‬‫تكاثر‬
.‫والبلديات‬‫والبيئة‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫ت�شريك‬‫مع‬
‫النخيل‬‫سوسة‬‫حرشة‬‫الستئصال‬‫مليارات‬4
‫املنستري‬‫يف‬‫املدعم‬‫الزيت‬‫مادة‬‫من‬‫لرتا‬1065‫حجز‬
‫وإتالف‬‫تتفاقم‬‫احلليب‬‫أزمة‬
 ‫يوميا‬‫لرت‬‫ألف‬300‫من‬‫أكثر‬
‫فضالت‬‫مصب‬49
‫السيجومي‬‫لسبخة‬‫متامخة‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬222016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬‫أفضل‬‫سوريا‬‫يف‬‫الوضع‬:‫بوتني‬
‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إنه‬�" :‫أملانية‬� ‫�صحيفة‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫بوتني‬ ‫فالدميري‬ ‫الرو�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬
‫م�ضطرا‬‫يكون‬‫لن‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬‫دميقراطية‬‫املقبلة‬‫االنتخابات‬‫جاءت‬‫إذا‬�‫و‬ ..،‫�سوريا‬‫يف‬‫إ�صالحات‬‫ل‬
 ."‫اللجوء‬‫حق‬ ُ‫ح‬َ‫ن‬ُْ‫يم‬‫فرمبا‬،‫ب�شار‬‫خ�سر‬‫إذا‬�...‫ال‬‫أم‬�‫رئي�سا‬‫خب‬ُ‫ت‬‫ان‬‫إذا‬� ّ‫م‬‫يه‬‫ال‬،‫مكان‬‫أي‬�‫إىل‬�‫للذهاب‬
‫�صعوبة‬ ‫أكرث‬� ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫اللجوء‬ ‫حق‬ ‫�سنودن‬ ‫"منحنا‬ :‫إليه‬� ‫ب�شار‬ ‫جلوء‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫إنه‬�":‫العربي‬‫جوارها‬‫مع‬‫�سوريا‬‫لو�ضع‬‫مقارنة‬‫يف‬‫بوتني‬‫وقال‬."‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫إيواء‬�‫من‬‫�سيكون‬‫مما‬
‫وا�ستطرد‬ ."‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫يتكرر‬ ‫والعراق‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫�سيناريو‬ ‫يرى‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ال‬
‫دول‬ ‫يف‬ ‫ال�شرعية‬ ‫احلكومات‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫جهد‬ ‫أي‬� ‫إدخار‬� ‫عدم‬ ‫ينبغي‬ ،‫نظري‬ ‫وجهة‬ ‫"من‬ :‫بوتني‬
‫قتل‬ ‫للحكومات‬ ‫يجيز‬ ‫ت�صريحاته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بوتني‬ ."‫�سوريا‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫ينطبق‬ ‫وهذا‬ ،‫املنطقة‬
.‫حكامها‬‫أمن‬�‫هددت‬‫إذا‬�‫�شعوبها‬‫إبادة‬�‫و‬،‫معار�ضيها‬
‫األمريكان‬‫عيون‬‫يف‬"‫"فارس‬‫هي‬‫إيران‬
‫اخلدمات‬‫جلنة‬‫أمام‬�‫ا�ستماع‬‫جل�سة‬‫يف‬‫ال�سابق‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫املخابرات‬‫رجل‬‫موريل‬‫مايكل‬‫قال‬
‫برنامج طهران النووي‬‫يف‬‫تكمن‬‫ال‬‫إيران‬�‫مع‬‫الق�ضية‬‫إن‬�:‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫النواب‬‫الع�سكرية مبجل�س‬
.‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املهيمنة‬ ‫القوة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫أنها‬� ‫أوالها‬� ،‫معها‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫بل‬
‫أداة‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الوحيدة‬ ‫الدولة‬ ‫هي‬ ‫إيران‬� ‫أن‬� ‫الثانية‬ ‫وامل�شكلة‬
‫جمموعات‬‫تدعم‬‫إيران‬�‫أن‬�‫فهي‬‫الثالثة‬‫امل�شكلة‬‫أما‬�.‫حولها‬‫والعامل من‬‫جريانها‬‫�ضد‬‫الدولة‬‫يد‬‫يف‬
‫الذي‬ ‫الدعم‬ ‫لوال‬ ‫الوجود‬ ‫حيز‬ ‫إىل‬� ‫ليظهر‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫اللبناين‬ ‫الله‬ ‫أن حزب‬� ‫معتربا‬ ،‫عاملية‬ ‫إرهابية‬�
.‫إيران‬�‫من‬‫يتلقاه‬
‫قال‬ ،‫العنف‬ ‫خيارات‬ ‫عن‬ ‫إيران‬� ‫مواقف‬ ‫يف‬ ٍ‫حتول‬ ‫على‬ ُّ‫ل‬‫تد‬ ٍ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ‬� ‫عن‬ ‫جواب‬ ‫ويف‬
‫�ضرورة‬‫يف‬‫يتمثل‬‫طهران‬‫على‬‫املنا�سب‬ ّ‫د‬‫الر‬‫أن‬�‫اعتقاده‬‫عن‬‫معربا‬،‫مطلقا‬‫ذلك‬‫يرى‬‫ال‬‫إنه‬�‫موريل‬
.‫املنطقة‬‫يف‬ "‫اخلبيث‬‫"�سلوكها‬‫مقاومة‬
‫الليبية‬‫التوافق‬‫حكومة‬‫جملس‬‫يف‬‫إعالمي‬‫خرق‬
‫ال�شعبية‬‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�ضجة‬‫الليبية‬‫التوافق‬‫حلكومة‬‫الرئا�سي‬‫املجل�س‬‫با�سم‬‫�صدر‬ ٌ‫بيان‬‫أثار‬�
‫ردودا‬‫لكن‬.‫بنغازي‬‫ثوار‬‫ومهاجمة‬‫ن�شره‬‫إىل‬�‫حفرت‬‫خلليفة‬‫موالية‬‫إلكرتونية‬�‫مواقع‬‫و�سارعت‬
‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫وقال‬ .‫الليبيني‬ ‫بني‬ ‫الفتنة‬ ‫نار‬ ‫إخماد‬� ‫إىل‬� ‫�سارعت‬ ‫عديدة‬
‫الرئا�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫با�سم‬ ‫�صدر‬ ‫الذي‬ ‫البيان‬ ‫إن‬� :‫الف�ضائية‬ ‫الرائد‬ ‫لقناة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫كاجمان‬
،‫اجتماعاته‬ ‫يف‬ ْ‫�ش‬َ‫ق‬‫ُنا‬‫ي‬ ‫ومل‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬ ْ‫�ض‬َ‫ر‬‫ُع‬‫ي‬ ‫بنغازي مل‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫الوطني‬ ‫التوافق‬ ‫حلكومة‬
.‫املجل�س‬‫أي‬�‫ر‬‫عن‬‫يعرب‬‫وال‬‫توافقي‬‫غري‬‫بيان‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬
‫خللط‬ ‫حماولة‬ ‫أي‬� ‫يرف�ض‬ ‫املجل�س‬ ‫إن‬� :‫قائال‬ ‫البيان‬ ‫عماري‬ ‫حممد‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫وا�ستنكر‬
‫البيان‬‫أن‬�‫مو�ضحا‬،‫املتطرفة‬‫التنظيمات‬‫من‬‫غريه‬‫أو‬�‫الدولة‬‫بتنظيم‬‫فرباير‬‫ثوار‬‫وربط‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬
‫رئي�س‬‫م�ست�شار‬‫قال‬‫كما‬.‫عليه‬‫النقا�ش‬ ِ‫يجر‬‫ومل‬‫املجل�س‬‫داخل‬ ٌ‫د‬‫واح‬ ٌ‫و‬‫ع�ض‬‫به‬‫تقدم‬"‫"مقرتح‬‫هو‬
‫حفرت يف‬ ‫خليفة‬ "‫"الكرامة‬ ‫عملية‬ ‫قائد‬ ‫م�صري‬ ‫حتديد‬ ‫إن‬� ّ‫ال�شح‬ ‫أ�شرف‬� ‫الليبية‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬
‫نافيا‬،‫الوزارية‬‫الت�شكيلة‬‫بها‬‫أتي‬�‫�ست‬‫التي‬‫التوازنات‬‫حتدده‬‫أوانه‬‫ل‬‫�سابق‬‫أمر‬�‫احلكومة‬‫م�ستقبل‬
‫يهاجم‬ ‫أو‬� ‫ طربق‬ ‫لربملان‬ ‫املوايل‬ ‫الليبي‬ ‫للجي�ش‬ ‫داعما‬ ‫بيانا‬ ‫أ�صدر‬� ‫الرئا�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�
.‫يف بنغازي‬‫الثوار‬
‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫بطئ‬ ‫من‬ ‫اج‬ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ي�شكو‬ ‫وبينما‬
‫تقطع‬‫داخلية‬‫مفاو�ضات‬‫رعاية‬‫على‬‫اتفقا‬‫قد‬‫والغرب‬‫ال�شرق‬‫يف‬‫الربملانني‬‫رئي�سا‬‫إن‬�‫ف‬،‫حكومته‬
.‫الدولية‬‫الو�صاية‬‫مع‬
‫الفاسدين‬‫عىل‬‫يغطي‬‫مرص‬‫يف‬‫اجلديد‬‫الربملان‬
‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫مواقع‬‫على‬‫وا�سعا‬‫احلكومي مب�صر جدال‬‫الف�ساد‬‫ملف‬‫عن‬‫احلديث‬‫أثار‬�
‫من‬ ‫مرتفعة‬ ‫معدالت‬ ‫عن‬ ‫جنينة‬ ‫ه�شام‬ ‫للمحا�سبات‬ ‫املركزي‬ ‫اجلهاز‬ ‫رئي�س‬ ‫ت�صريحات‬ ‫عقب‬
‫فتح‬ ‫مما‬ ،‫واحد‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫جنيه‬ ‫مليار‬ ‫�ستمئة‬ ‫بلغت‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫مار�ستها‬ ‫احلكومي‬ ‫الف�ساد‬
‫تلك‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫ؤالت‬�‫وت�سا‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للنظام‬ ‫وا�سعة‬ ‫النتقادات‬ ‫م�صراعيه‬ ‫على‬ ‫الباب‬
‫�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫الت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫للتحقيق‬ ‫جلنة‬ ‫بت�شكيل‬ ‫أمر‬� ‫امل�صري‬ ‫الرئي�س‬ .‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬
،‫دقيقة‬‫غري‬‫جنينة‬‫أن ت�صريحات‬�‫متوقعا‬‫كان‬‫كما‬‫التحقيق‬‫نتيجة‬‫أكدت‬�‫و‬.‫بالف�ساد‬‫متهمة‬‫بارزة‬
.‫للمحا�سبات‬‫املركزي‬‫رئا�سة‬‫من‬‫إزاحته‬‫ل‬‫أوىل‬�‫خطوة‬‫يف‬،‫واخليانة‬‫أخونة‬‫ل‬‫با‬‫جنينة‬‫واتهمت‬
‫ورئي�س‬ ‫اليزل‬ ‫�سيف‬ ‫�سامح‬ ‫ال�سابق‬ ‫املخابرات‬ ‫رجل‬ ‫أعلن‬� ‫فقد‬ ،‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫يقف‬ ‫مل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫وبدوره‬ ،‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫جنينة‬ ‫ه�شام‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫نيته‬ ‫عن‬ ‫اجلديد‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫دعم‬ ‫ائتالف‬
‫العام‬ ‫للنائب‬ ‫وحتويله‬ ‫جنينه‬ ‫ه�شام‬ ‫لعزل‬ ‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫حمله‬ ‫�سيقود‬ ‫أنه‬� ‫بكرى‬ ‫م�صطفي‬ ‫أعلن‬�
.‫ملحا�سبته‬
‫بغداد‬‫يف‬‫السعودي‬‫السفري‬‫اعتامد‬‫أوراق‬‫يتسلم‬‫العراق‬
‫ثامر‬ ‫ال�سعودي‬ ‫ال�سفري‬ ‫اعتماد‬ ‫أوراق‬� ‫ت�سلم‬ ‫عن‬ ‫اجلعفري‬ ‫ابراهيم‬ ،‫العراقي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫مكتب‬ ‫أعلن‬�
.‫بغداد‬ ‫العراقية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ،‫�سبهان‬ ‫بن‬
‫والريا�ض‬ ‫بغداد‬ ‫بني‬ ‫الثنائية‬ ‫العالقات‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫"جرى‬ ‫أنه‬� ‫اجلعفري‬ ‫مكتب‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
."‫ال�شقيقني‬ ‫ال�شعبني‬ ‫تطلعات‬ ‫يحقق‬ ‫مبا‬ ،‫تعزيزها‬ ‫و�سبل‬
."‫وطهران‬ ‫الريا�ض‬ ‫بني‬ ‫التوتر‬ ‫وتخفيف‬ ،‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهدئة‬ ‫يف‬ ‫العراق‬ ‫جهود‬ ‫بحثا‬ ‫"الطرفني‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬
‫ميثل‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 25 ‫دامت‬ ‫قطيعة‬ ‫بعد‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ال�سفارة‬ ‫افتتاح‬ ‫إعادة‬�" ‫إن‬� ‫قوله‬ ،‫اجلعفري‬ ‫عن‬ ‫البيان‬ ‫ونقل‬
."‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫اجلوار‬ ‫ودول‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫إىل‬� ‫الرامية‬ ،‫العراقية‬ ‫للدبلوما�سية‬ ً‫ا‬‫جناح‬
."‫"جاكرتا‬‫االندوني�سية‬‫العا�صمة‬‫ا�ستهدفت‬‫تفجريات‬‫�سل�سلة‬‫يف‬‫ام�س‬،‫م�صرعهم‬‫أ�شخا�ص‬�‫�سبعة‬‫لقي‬
‫نا�سفة‬‫أحزمة‬�‫انتحاريني‬‫ثالثة‬‫تفجري‬‫جراء‬،‫املدينة‬‫مركز‬‫يف‬‫مبقهى‬‫وقع‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫االنفجار‬‫أن‬�‫عيان‬‫�شهود‬‫أفاد‬�‫و‬
.‫الثالثة‬‫االنتحاريني‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫�شرطي‬‫بينهم‬‫أ�شخا�ص‬�‫أربعة‬�‫مقتل‬‫عن‬‫أ�سفر‬�‫ما‬،‫يرتدونها‬‫كانوا‬
‫فيه‬ ‫يقع‬ ‫الذي‬ ‫الت�سوق‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫لل�شرطة‬ ‫نقطة‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫م‬‫هجو‬ ‫ذا‬ّ‫ف‬‫ن‬ ‫اثنني‬ ‫م�سلحني‬ ‫أن‬� ‫ال�شهود‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫ذلك‬‫جراء‬‫الهجوم‬‫ي‬ّ‫ذ‬‫ومنف‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫بني‬‫ا�شتباكات‬‫وقوع‬‫إىل‬�‫الفتني‬ ،‫املقهى‬
‫االنفجار‬‫من‬‫�ساعتني‬‫نحو‬‫بعد‬‫احلادث‬‫مكان‬‫من‬‫بالقرب‬‫وقع‬‫ًا‬‫ي‬‫ثان‬‫ا‬ً‫ر‬‫انفجا‬‫إن‬�‫عيان‬‫�شهود‬‫قال‬،‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
.‫املكان‬‫إىل‬� ً‫ا‬‫�شرطي‬25‫و�صول‬‫من‬‫دقائق‬‫خم�س‬‫بعد‬‫وقع‬‫آخر‬�‫انفجار‬‫أعقبه‬�،‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫األناضول‬ /‫غوندوز‬ ‫رحمي‬ /‫باريس‬
‫ال�سوري‬‫الطفل‬‫�صورة‬‫بني‬،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫ال�صادر‬‫عددها‬‫يف‬،‫ال�ساخرة‬‫الفرن�سية‬"‫إيبدو‬�‫"�شاريل‬‫جملة‬‫ربطت‬
‫الجئني‬‫وبني‬،)‫اليونان‬‫عرب‬‫أوروبا‬�‫إىل‬�‫به‬‫اللجوء‬‫والده‬‫حماولة‬‫خالل‬"‫إيجه‬�"‫بحر‬‫يف‬‫ا‬ً‫ق‬‫غر‬‫حتفه‬‫(لقى‬،"‫إيالن‬�"
‫ر�سومها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫اجلدل‬ ‫مثرية‬ ،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ "‫"كولونيا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ،‫ال�سنة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ليلة‬ ،‫بن�ساء‬ ‫حتر�شوا‬
.‫الكاريكاتورية‬
‫انت�شرت‬‫التي‬‫ال�صورة‬‫يف‬‫ظهر‬‫كما‬،‫إيالن‬�‫للطفل‬‫ًا‬‫م‬‫ر�س‬،‫الكاريكاتوري‬‫الر�سم‬‫من‬‫العلوي‬‫الق�سم‬‫ت�ضمن‬‫حيث‬
‫ي�صور‬ ‫ر�سم‬ ‫ظهر‬ ،‫ال�سفلي‬ ‫الق�سم‬ ‫ويف‬ ،‫الرتكية‬ ‫ال�شواطئ‬ ‫على‬ ‫بجثته‬ ‫�واج‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قذفت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫يف‬
."‫�سي�صبح؟‬‫كان‬‫ماذا‬،‫إيالن‬�‫كرب‬‫"لو‬‫عبارة‬‫الر�سم‬‫وحمل‬،‫بالن�ساء‬‫يتحر�شون‬‫الالجئني‬‫من‬‫جمموعة‬
‫ـ‬‫ب‬ ‫املجلة‬ ،‫املواقع‬ ‫م�ستخدموا‬ ‫اتهم‬ ‫حيث‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫وا�سعة‬ ‫بانتقادات‬ ‫الر�سم‬ ‫وقوبل‬
."‫كمتحر�شني‬ ‫الالجئني‬ ‫جميع‬ ‫وت�صوير‬ ‫"التعميم‬
‫ر�سم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ،‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ،"‫�سوري�سو‬ ‫"لوران‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫ر�سم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سام‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ،‫جهته‬ ‫من‬
،‫ا‬ ً‫و�ضوح‬ ‫أكرث‬� ‫ب�شكل‬ ‫املو�ضوع‬ ‫تناول‬ ‫أردت‬�" ‫ا‬ً‫ف‬‫م�ضي‬ ،"‫قوله‬ ‫على‬ ‫آخرون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ‬�‫يجر‬ ‫ال‬ ‫ّا‬‫م‬‫"ع‬ ‫للتعبري‬ ‫الكاريكاتور‬
.‫تعبريه‬‫وفق‬،"‫واحد‬‫تفكري‬‫إطار‬�‫يف‬‫ًا‬‫م‬‫دائ‬‫�سيظلون‬‫إال‬�‫و‬..‫للتفكري‬‫النا�س‬‫ودفع‬
‫(العلوم‬"‫أفنري‬�‫إي‬�‫"�سيان�س‬‫جملة‬‫من‬‫االخري‬‫العدد‬‫توزيع‬‫مبنع‬‫قرارا‬‫ا�صدر‬‫انه‬‫املغربي‬‫االت�صال‬‫وزير‬‫اعلن‬
.‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫حممد‬‫للر�سول‬‫م�سيئا‬‫ر�سما‬‫ت�ضمنه‬‫ب�سبب‬‫املغرب‬‫يف‬‫الفرن�سية‬)‫وامل�ستقبل‬
‫يتعلق‬ ‫أمر‬‫ل‬‫"ا‬ ‫بر�س‬ ‫فران�س‬ ‫لوكالة‬ ‫اخللفي‬ ‫م�صطفى‬ ‫املغربية‬ ‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫واملتحدث‬ ‫الوزير‬ ‫وقال‬
‫داللة‬ ‫وحتمل‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫للر�سول‬ ‫م�سيئة‬ ‫ر�سوما‬ ‫ن�شرها‬ ‫ب�سبب‬ )‫(للمجلة‬ ‫بالتوزيع‬ ‫الرتخي�ص‬ ‫بعدم‬
."‫�سلبية‬
‫والتحليالت‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجد‬� ‫�شخ�صيا‬ ‫أنا‬�‫و‬ .‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫مع‬ ‫ونحن‬ ‫املحتوى‬ ‫مع‬ ‫لي�ست‬ ‫"امل�شكلة‬ ‫اخللفي‬ ‫وقال‬
‫يف‬ ‫م�شكلة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬ ‫للنبي‬ ‫ال�سلبي‬ ‫التمثيل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫لالهتمام‬ ‫مثرية‬ ‫املجلة‬ ‫يف‬ ‫�واردة‬��‫ل‬‫ا‬
."‫التوزيع‬
‫تناه�ض‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫اجلمعية‬ ‫عن‬ ‫�صادرة‬ ‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫قرارات‬ ‫اىل‬ ‫قراره‬ ‫يف‬ ‫ي�ستند‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫وا�شار‬
.‫املغربي‬ ‫ال�صحافة‬ ‫قانون‬ ‫واىل‬ "‫االديان‬ ‫"ت�شويه‬
‫ان‬‫معلل‬‫مقرر‬‫مبوجب‬‫االت�صال‬‫وزير‬‫مينع‬‫ان‬‫"ميكن‬‫أنه‬�‫على‬‫املغربي‬‫ال�صحافة‬‫قانون‬‫من‬29‫الف�صل‬‫وين�ص‬
‫بالدين‬ ‫م�سا‬ ‫تت�ضمن‬ ‫التي‬ ‫املغرب‬ ‫خارج‬ ‫املطبوعة‬ ‫الدورية‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫الدورية‬ ‫الن�شرات‬ ‫او‬ ‫اجلرائد‬ ‫املغرب‬ ‫إىل‬� ‫تدخل‬
‫الرتابية‬‫الوحدة‬‫او‬‫امللكي‬‫بالنظام‬‫او‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫بدئها‬‫قبل‬‫املفاوضات‬‫بفشل‬‫وتوقع‬‫الدولية‬‫املواقف‬‫يف‬‫تغري‬
‫الرو�سي‬‫التدخل‬‫منذ‬‫�سوريا‬‫يف‬‫احلرب‬‫تتوقف‬‫مل‬
‫وا�ستطاعت‬ ،‫و�سائلها‬ ‫وتنوعت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ُ‫ت‬َّ‫د‬�� ِ‫ح‬ ‫زادت‬ ‫بل‬
‫تدخلها‬‫من‬‫ون�صف‬‫أ�شهر‬�‫ثالثة‬‫بعد‬‫الرو�سية‬‫القوات‬
‫ن�سقا‬ ‫تفر�ض‬ ‫أن‬� ‫ال�سوري‬ ‫للنظام‬ ‫ودعمها‬ ‫الع�سكري‬
.‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫متناول‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ال�صراع‬ ‫يف‬ ‫جديدا‬
‫بني‬ ّ‫ر‬��‫ف‬‫و‬ ّ‫ر‬‫ك‬ ‫معارك‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫إد‬�‫و‬ ‫وحماه‬ ‫حلب‬ ‫ريف‬ ‫ففي‬
‫ال�شيعية‬‫وامليلي�شيات‬‫النظام‬‫وقوات‬‫املعار�ضة‬‫قوات‬
‫الع�شرات‬ ‫أرواح‬� ‫يح�صد‬ ‫رو�سي‬ ‫وق�صف‬ ‫له‬ ‫امل�ساندة‬
.ًّ‫ا‬‫يومي‬
‫املعار�ضة‬‫إجبار‬�‫يف‬‫وحلفائه‬‫النظام‬‫خطة‬‫وتتمثل‬
‫ثمن‬ ‫تدفع‬ ‫بجعلها‬ ‫وع�سكريا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫الرتاجع‬ ‫على‬
‫وقد‬ .‫ال�سوريني‬ ‫املدنيني‬ ‫ودماء‬ ‫أرواح‬� ‫من‬ ‫�صمودها‬
‫ترك‬ ‫إىل‬� ‫املدنيني‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫هذه‬ ‫ا�ضطرت‬
‫أما‬� .‫والنزوح‬ ‫الهجرة‬ ‫طرق‬ ‫و�سلوك‬ ‫وقراهم‬ ‫مدنهم‬
‫الق�صف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�رو‬�‫ه‬ ‫الرحيل‬ ‫ترف�ض‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬
‫أو‬�‫"اجلوع‬‫ل�سيا�سة‬‫أنف�سهم‬�‫يعر�ضون‬‫إنهم‬�‫ف‬‫اجلوي‬
‫ا�ستخدمها‬‫وجمدية‬‫م�شهورة‬‫�سيا�سة‬‫وهي‬."‫الركوع‬
‫خميم‬ ‫ويف‬ ‫الزور‬ ‫دير‬ ‫ويف‬ ‫حم�ص‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫النظام‬
‫أ‬�‫يلج‬ ‫أ�سبق‬� ‫خيارا‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ولكنها‬ ،‫الريموك‬
‫أو‬� ‫الهدنة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫قبلت‬ ‫�و‬�‫ل‬ ‫حتى‬ ‫النظام‬ ‫إليها‬�
.‫التبادل‬‫اتفاقات‬
‫مدعوما‬ ‫النظام‬ ‫يحا�صر‬ ‫والزبداين‬ ‫م�ضايا‬ ‫ففي‬
‫برتك‬ ‫ويطالبهم‬ ‫املدنيني‬ ‫أ�شهر‬� ‫�سبعة‬ ‫منذ‬ ‫الله‬ ‫بحزب‬
‫وقد‬ .‫�ب‬�‫ل‬‫إد‬� ‫يف‬ ‫أخرى‬� ‫مناطق‬ ‫إىل‬� ‫والرحيل‬ ‫بيوتهم‬
‫عددهم‬ ‫يتجاوز‬ ‫الذين‬ ‫البلدة‬ ‫�سكان‬ ‫احل�صار‬ ‫ا�ضطر‬
‫أوراق‬�‫و‬ ‫�لاب‬‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫القطط‬ ‫�ل‬��‫ك‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
‫ي�ستجب‬ ‫ومل‬ .‫جوعا‬ ‫الع�شرات‬ ‫منهم‬ ‫ومات‬ ،‫ال�شجر‬
‫إال‬� ‫املنكوبة‬ ‫املدينة‬ ‫من‬ ‫اال�ستغاثة‬ ‫لنداءات‬ ‫النظام‬
‫جمل�س‬ ‫إقرار‬�‫و‬ ‫املروعة‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫�صور‬ ‫انت�شار‬ ‫بعد‬
‫دخلت‬ُ‫أ‬�‫و‬ .‫املر�ضى‬ ‫آالف‬� ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫ال�سريع‬ ‫التدخل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫عاجلة‬ ‫م�ساعدات‬
‫بعلم‬ ‫م�ستمرة‬ "‫الركوع‬ ‫أو‬� ‫"اجلوع‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬
‫جتري‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫نف�س‬ .‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬
"‫م�سكني‬ ‫و"ال�شيخ‬ ‫حماه‬ ‫بريف‬ "‫"�سلمى‬ ‫قريتي‬ ‫يف‬
‫املدن‬ ‫يف‬ ‫ال�سنة‬ ‫مناطق‬ ‫وتعاين‬ .‫جنوبا‬ ‫درعا‬ ‫بريف‬
‫فبعد‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫لنف�س‬ ‫النظام‬ ‫ل�سيطرة‬ ‫تخ�ضع‬ ‫التي‬
‫يف‬ ‫للقتال‬ ‫الق�صري‬ ‫واالنتداب‬ ‫والتعذيب‬ ‫االعتقال‬
.‫والتجويع‬‫احل�صار‬‫دور‬‫أتي‬�‫ي‬‫اجلي�ش‬‫�صفوف‬
‫الثالثاء‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫لوزير‬ ‫زيارة‬ ‫ويف‬
‫إيران‬� ‫قيادتا‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ‫�صرح‬ ،‫دم�شق‬ ‫إىل‬� ‫املا�ضي‬
‫�سنوات‬ ‫خلم�س‬ ‫ال�سوريني‬ ‫دعم‬ ‫قررتا‬ ‫قد‬ ‫ورو�سيا‬
‫والرتحيل‬ ‫التجويع‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫�ا‬�‫م‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬
‫لتغيري‬ ‫كافية‬ ‫تكون‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�سنوات‬ ‫خلم�س‬ ‫�ست�ستمر‬
‫�سيا�سة‬‫إن‬�‫ف‬‫وللمالحظة‬.‫واملنطقة‬‫�سوريا‬‫دميغرافية‬
‫مار�ستها‬ ‫والرتحيل‬ ‫بالتجويع‬ ‫الدميغرايف‬ ‫التغيري‬
.‫العراق‬ ‫�شرق‬ ‫ويف‬ ‫لبنان‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إيران‬�
‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫�شاهد‬ ‫خري‬ ‫العراقية‬ "‫"دياىل‬ ‫ومثال‬
.‫العربية‬‫املنطقة‬‫يف‬‫ال�شيعي‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫التو�سع‬
‫ورقة‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫التجويع‬‫�سيا�سة‬‫إن‬�‫ف‬‫أخرى‬�‫ناحية‬‫من‬
،‫والنظام‬ ‫املعار�ضة‬ ‫بني‬ ‫القادم‬ ‫التفاو�ض‬ ‫يف‬ ‫هامة‬
‫ق�صف‬ ‫وقف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫لدى‬ ‫التفاو�ض‬ ‫�شروط‬ ‫من‬ ‫أن‬‫ل‬
‫�دواء‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ذاء‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬���‫ت‬‫و‬ ‫ال�سورية‬ ‫�رى‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�دن‬��‫مل‬‫ا‬
‫امل�ساعدات‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ب‬ ‫ال�سماح‬ ‫يكون‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫لل�سكان‬
‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التفاو�ض‬ ‫جل�سة‬ ‫�ام‬��‫مت‬‫إ‬‫ل‬ ‫فقط‬ ‫الدولية‬
‫فور‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫تتوقف‬ ‫ثم‬ ،‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ 25 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
‫أو‬� ‫الرو�سية‬ ‫القيادة‬ ‫رغبت‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫توزيعها‬
‫إلقاء‬� ‫إال‬� ‫عليها‬ ‫فما‬ ‫التفاو�ض‬ ‫باب‬ ‫وقف‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬
.‫إمداد‬�‫طريق‬‫إغالق‬�‫أو‬�‫متفجر‬‫برميل‬
‫إمكانية‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫�صعوبات‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬‫و‬
.‫جنيف‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سالم‬ ‫مفو�ضات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬
‫ال�سورية‬ ‫احلكومة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫قائمة‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫�ا‬�‫ف‬
‫فبنما‬.‫املحادثات‬‫أعمال‬�‫جدول‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫وا‬
‫أجل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫التفاو�ض‬ ‫على‬ ‫جهودها‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تركز‬
‫ال�سلطة‬ ‫�داول‬�‫ت‬ ‫فيها‬ ‫يجري‬ ‫مدنية‬ ‫دميقراطية‬ ‫دولة‬
‫وبدون‬ ‫وطوائفه‬ ‫ال�شعب‬ ‫فئات‬ ‫بني‬ ‫تفريق‬ ‫أي‬� ‫بدون‬
‫املرحلة‬ ‫بعد‬ ٍ‫توافق‬ ُ‫ر‬‫ود�ستو‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لب�شار‬ ‫م�شاركة‬
‫حماربة‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫الرو�سية‬ ‫اجلهود‬ ‫إن‬�‫ف‬ .‫االنتقالية‬
‫وبينما‬ .‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫املعار�ضة‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫النار‬ ‫�اق‬‫ل‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ش‬��� ‫�ف‬��‫ق‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تطمح‬
‫النظام‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫انتقالية‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫توافق‬ ‫وحتقيق‬
‫مقاتلي‬ ‫عن‬ ‫إمدادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطع‬ ‫على‬ ‫�سريكزون‬ ‫ورو�سيا‬
‫واجلار‬ ‫الرتكي‬ ‫احلليف‬ ‫على‬ ‫بال�ضغط‬ ‫املعار�ضة‬
.‫اخلليجي‬
‫أ�سماء‬�‫و‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ط‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�ير‬‫ي‬��‫غ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫يحيى‬ ‫املهند�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫امل�شاركني‬
‫للمفاو�ضات‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫من�سق‬ ‫نائب‬ ‫الق�ضماين‬
‫يف‬ ‫نقف‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطعنا‬ :‫الريا�ض‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬
‫أ�سماء‬� ‫فر�ض‬ ‫يريد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫املبعوث‬ ‫وجه‬
2‫ومو�سكو‬ 1‫مو�سكو‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ‫التفاو�ض‬ ‫لهيئة‬
‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إ�ضافة‬� ‫ورف�ضنا‬ .‫القاهرة‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬‫و‬
‫اجتماعنا‬‫وعند‬.‫القرار‬‫�صاحبة‬‫الدول‬‫�سفراء‬‫أبلغنا‬�‫و‬
‫ويفر�ض‬ ‫يتدخل‬ ‫لن‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫حمقون‬ ‫أننا‬�‫ب‬ ‫لنا‬ ‫�صرح‬ ‫به‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫الهيئة‬ ‫م�سئول‬ ‫وبح�سب‬ .‫الهيئة‬ ‫على‬ ‫ا�سم‬ ‫أي‬�
،‫بامتياز‬‫وطنية‬‫للتفاو�ض‬‫اختيارها‬‫مت‬‫التي‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬
‫الوطني‬ ‫االئتالف‬ ‫من‬ ،‫مكون‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الف�ضلى‬ ‫وهي‬
‫الع�سكرية‬ ‫القوى‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫التن�سيق‬ ‫وهيئة‬
.‫وامل�ستقلني‬
‫من�سق‬ ‫حجاب‬ ‫ريا�ض‬ ‫ال�سيد‬ ‫عنه‬ ‫عرب‬ ‫آخر‬� ‫عائق‬
‫املتحدة‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�وال‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫أن‬���‫ش‬�����‫ب‬ ‫موقفها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫ت‬
‫ال�سرت�ضاء‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫النظام‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ستقبل‬
‫خيارا‬ ‫�ستواجه‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ذرا‬�‫حم‬ ‫رو�سيا‬
‫ال�سالم‬ ‫حمادثات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫إمكانية‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫�صعبا‬
.‫ال�شهر‬‫هذا‬‫املرتقبة‬
‫تراجعا‬ ‫ي�شهد‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املوقف‬ ‫أن‬� ‫والظاهر‬
‫رو�سيا‬‫إعطاء‬�‫يف‬‫ورغبة‬،‫املتحدة‬‫الواليات‬‫تقوده‬
‫تركيا‬ ‫حدود‬ ‫على‬ ‫الع�سكرية‬ ‫لعملياتها‬ ‫أكرب‬� ‫غطاء‬
‫وتخ�شى‬ .‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫متوقع‬ ‫مناطق‬ ‫ويف‬
‫أال‬� ‫املقاومة‬ ‫خيار‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املعار�ضة‬
‫امل�شهد‬ ‫�سلبيات‬ ‫لتنقلب‬ ،‫بجديد‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أتي‬�‫ت‬
‫مثيال‬ ‫املعار�ضة‬ ‫له‬ ‫ت�شهد‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التما�سك‬ ‫على‬
‫بني‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�اف‬‫ل‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دء‬�‫ب‬ ‫منذ‬
.‫�صفوفها‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫للرسول‬‫مسيئا‬‫رسام‬‫لتضمنها‬‫فرنسية‬‫جملة‬‫توزيع‬‫يمنع‬‫املغرب‬
:‫السورية‬ ‫األزمة‬
‫ا‬ً‫كاريكاتور‬ ‫تنرش‬ "‫إيبدو‬ ‫"شاريل‬
"‫"إيالن‬‫الغريق‬‫السوري‬‫للطفل‬‫ييسء‬
‫االندونيسية‬‫بالعاصمة‬‫هجامت‬‫يف‬‫أشخاص‬7‫مرصع‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬242016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬25
‫ختان‬ ‫حفل‬
‫احلبيب‬ ‫اخيهام‬ ‫اىل‬ ‫الكوكي‬ ‫وهارون‬ ‫اسكندر‬ ‫من‬ ‫االمنيات‬ ‫كل‬
‫من‬ ‫وحفظه‬ ‫اهلل‬ ‫أدامه‬ ‫ختانه‬ ‫حفل‬ ‫بمناسبة‬ "‫الكوكي‬ ‫"يوسف‬
‫وبركات‬ ‫أفراح‬ ‫كلها‬ ‫أيامه‬ ‫وجعل‬ ،‫سوء‬ ‫كل‬
‫عىل‬ ‫حممد‬ ‫عميهام‬ ‫اىل‬ ‫التهاين‬ ‫عبارات‬ ‫باحىل‬ ‫يتقدمان‬ ‫كام‬
‫هبذه‬ ‫الطرخاين‬ ‫اهلام‬ ‫قلبيهام‬ ‫حبيبة‬ ‫اىل‬ ‫ورود‬ ‫وباقة‬ ‫الكوكي‬
.‫قادمة‬ ‫افراح‬ ‫يف‬ ‫جيمعنا‬ ‫ريب‬ ‫اهلل‬ ‫وانشاء‬ ‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬
‫سعيد‬ ‫ميالد‬ ‫عيد‬
‫كل‬ "‫العني‬ ‫نور‬ ‫يا‬ ‫هارون‬ ‫يا‬ ‫عيدك‬ ‫اثنني‬ ‫كيفه‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫"اليوم‬
‫وامك‬ ‫معز‬ ‫ابوك‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫ميالدك‬ ‫عيد‬ ‫يف‬ ‫احلب‬ ‫انت‬ ‫و‬ ‫عام‬
‫وسالم‬ ‫الكوكي‬ ‫يوسف‬ ‫جديك‬ ‫ومن‬ ‫اسكندر‬ ‫واخوك‬ ‫راوية‬
‫احلب‬ ‫كل‬ ‫شوشان‬ ‫وغالية‬ ‫الساملي‬ ‫قمر‬ ‫وجدتيك‬ ‫الساملي‬
‫مالكنا‬ ‫يا‬ ‫سعيد‬ ‫ميالد‬ ‫فرحتنا...عيد‬ ‫وانت‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫واملودة‬
.2015 ‫جانفي‬ 13 ‫الصغري‬
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
***************
***************
************
)‫دم�شق‬‫(غربي‬‫م�ضايا‬‫بلدة‬‫باجتاه‬،‫دم�شق‬‫ال�سورية‬‫العا�صمة‬‫من‬‫الثانية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ساعدات‬‫قافلة‬‫انطلقت‬
.‫اللبناين‬‫الله‬‫وحزب‬‫ال�سوري‬‫النظام‬‫قوات‬‫قبل‬‫من‬‫أ�شهر‬�‫منذ‬‫املحا�صرة‬
‫�شاحنات‬ ‫إن‬� ،"‫"تويرت‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫الر�سمي‬ ‫ح�سابها‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫تغريدة‬ ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صليب‬ ‫جلنة‬ ‫وقالت‬
.‫م�ضايا‬‫بلدة‬‫باجتاه‬‫دم�شق‬‫من‬‫انطلقت‬‫إن�سانية‬�‫م�ساعدات‬‫حتمل‬
.‫املحا�صرة‬‫م�ضايا‬‫بلدة‬،‫املا�ضي‬‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬‫دخلت‬،‫�شاحنات‬‫أربع‬�‫من‬‫ؤلفة‬�‫امل‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ساعدت‬‫قافلة‬‫وكانت‬
‫م�شاهد‬ ‫بح�سب‬ ،‫القمامة‬ ‫من‬ ‫الطعام‬ ‫خملفات‬ ‫وجمع‬ ‫أكلها‬�‫و‬ ‫أع�شاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫غلي‬ ‫إىل‬� ،‫البلدة‬ ‫يف‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ضطر‬
.‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫مواقع‬‫يف‬‫�صفحاتهم‬‫على‬‫نا�شطون‬‫ن�شرها‬‫م�صورة‬
‫وفاة‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ،‫خانقا‬ ً‫ا‬‫ح�صار‬ ‫أ�شهر‬� 7 ‫منذ‬ ،‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ل�سيطرة‬ ‫اخلا�ضعة‬ "‫"م�ضايا‬ ‫بلدة‬ ‫وت�شهد‬
‫امل�ساعدات‬ ‫أنواع‬� ‫كافة‬ ‫إدخال‬� ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫منعت‬ ‫حيث‬ ،‫اجلوع‬ ‫ب�سبب‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 23
.‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
‫دولي‬
‫السورية‬‫مضايا‬‫اىل‬‫تتجه‬‫ثانية‬‫إنسانية‬‫مساعدات‬‫قافلة‬
‫إعالنات‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫وأعوانا‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬
‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬
.‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬
: ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬
. 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn
. 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬
‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬
‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬
.‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬
.‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إجراء‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬
‫حسب‬ 2016 ‫سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫هلا‬ ‫التابعة‬ ‫النقل‬ ‫لوسائل‬ ‫هوائية‬ ‫وأطواق‬ ‫مطاطية‬ ‫اطارات‬ ‫و‬ ‫غيار‬ ‫قطع‬ ‫اقتناء‬ ‫قصد‬
:‫التالية‬ ‫األقساط‬
‫أصلية‬‫غري‬‫غيار‬‫قطع‬:1‫قسط‬
‫أصلية‬‫غيار‬‫قطع‬:2‫قسط‬
.‫هوائية‬‫مطاطية ;وأطواق‬‫اطارات‬:3‫قسط‬
‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االتصال‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ ‫واحد‬ ‫قسط‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املزودين‬ ‫فعىل‬
‫حمتسب‬ ‫السيد‬ ‫إىل‬ ‫دينارا‬ 50 ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫لسحب‬ )‫املعدات‬ ‫و‬ ‫املباين‬ ‫دائرة‬ (‫بتطاوين‬
.626 - 40 ‫الربيدي‬ ‫اجلاري‬ ‫باحلساب‬ ‫املندوبية‬
:‫التالية‬ ‫للطريقة‬ ‫وفقا‬ ‫العروض‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ :‫العروض‬ ‫وإرسال‬ ‫-1تقديم‬
‫ثالث‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫يدرجان‬ ‫وخمتومني‬ ‫منفصلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫والعرض‬ ‫الفني‬ ‫العرض‬ ‫تضمني‬ ‫جيب‬
.‫وموضوعه‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫مرجع‬ ‫عليه‬ ‫يكتب‬ ‫و‬ ‫خيتم‬ ‫خارجي‬
:‫بقيمة‬ ‫الوقتي‬ ‫الضامن‬ ‫وثيقة‬ ‫والفني‬ ‫املايل‬ ‫العرضني‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫يتضمن‬
‫دينارا‬1800:‫االول‬‫لقسط‬‫ا‬
‫دينار‬750:‫الثاين‬‫القسط‬
‫دينار‬1200:‫الثالث‬‫قسط‬
.‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫للتاريخ‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫صاحلة‬ ‫تكون‬
‫املندوب‬ ‫السيد‬ ‫باسم‬ ‫الرسيع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫الوصول‬ ‫مضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الظروف‬ ‫توجه‬
‫تطاوين‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫التايل''املندوبية‬ ‫العنوان‬ ‫عىل‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬
‫عدد‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ "‫ييل‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫التنصيص‬ ‫رضورة‬ ‫مع‬ "3263 ‫اجلديدة‬
‫باملندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ ‫مبارشة‬ ‫يسلم‬ ‫أو‬ " ‫مطاطية‬ ‫اطارات‬ ‫و‬ ‫غيار‬ ‫قطع‬ ‫باقتناء‬ ‫املتعلق‬ 01/2016
.‫إيداع‬ ‫وصل‬ ‫مقابل‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬
‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ) 90( ‫يوما‬ ‫تسعون‬ ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫تكون‬ :‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫-2مدة‬
.‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬
10 ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016/ 02 /17 ‫يوم‬ ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬ ‫حد‬ :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫-3التاريخ‬
‫وصول‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫اعتامد‬ ‫ويتم‬ ‫صباحا‬
.‫العروض‬
‫وذلك‬ ‫يمثلهم‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املشاركني‬ ‫بحضور‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العروض‬ ‫تفتح‬ :‫العروض‬ ‫-4فتح‬
.‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االجتامعات‬ ‫بقاعة‬ ‫صباحا‬ 11 ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 17/02/2016 ‫يوم‬
‫بإعالن‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ 2016 ‫لسنة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫إطار‬ ‫يف‬
‫حسب‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،2016 ‫لسنة‬ ‫الشغل‬ ‫أزياء‬ ‫القتناء‬ ‫صفقات‬ ‫إبرام‬ ‫قصد‬ ،‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬
‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املزودين‬ ‫فعىل‬ .‫اإلدارية‬ ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫بالفصل‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫األقساط‬
‫مبلغ‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫لسحب‬ ‫اإلداري‬ ‫العمل‬ ‫أوقات‬ ‫أثناء‬ "‫املعدات‬ ‫و‬ ‫البناءات‬ ‫"دائرة‬ ‫بــ‬ ‫االتصال‬
‫توجه‬ .62640 :‫اجلاري‬ ‫الربيدي‬ ‫باحلساب‬ ‫أو‬ ‫نقدا‬ ‫تدفع‬ ‫و‬ ‫لالسرتجاع‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ )‫د‬ 30( ‫دينارا‬ ‫ثالثون‬ ‫قدره‬ ‫مايل‬
‫الربيد‬ ‫أو‬ ‫الوصول‬ ‫مضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫''عن‬ ‫تطاوين‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ : ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫عىل‬ ‫العروض‬
‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫السيد‬‫باسم‬،‫استالم‬‫وصل‬‫مقابل‬‫باملندوبية‬‫املركزي‬‫الضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبارشة‬‫تسلم‬‫او‬‫الرسيع‬
‫املشارك‬ ‫هبوية‬ ‫تعرف‬ ‫عالمة‬ ‫أي‬ ‫حيمل‬ ‫ال‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫املذكور‬ ‫بالعنوان‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬
‫لسنة‬ ‫الشغل‬ ‫أزياء‬ ‫القتناء‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ 2016/ 02 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " : ‫عبارة‬ ‫حيمل‬ ‫و‬
‫باملندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬ ‫صباحا‬ 10 ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016/ 02/ 18 ‫يوم‬ ‫أقصاه‬ ‫اجل‬ ‫يف‬ " 2016
،‫املايل‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العرضني‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫اخلارجي‬ ‫العرض‬ ‫حيتوي‬ .‫العروض‬ ‫وصول‬ ‫تاريخ‬ ‫لتحديد‬ ‫وحيد‬ ‫كمرجع‬
.‫الوقتية‬ ‫الضامنات‬ ‫و‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوثائق‬ ‫عىل‬
:‫الوقتية‬ ‫الضامنات‬ ‫و‬ ‫االدارية‬ ‫الوثائق‬
.‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آلخر‬ ‫صاحلة‬ ‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ *
.‫االجتامعي‬ ‫للضامن‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫شهادة‬ *
.‫ملقيمني‬ ‫لغريا‬ ‫يعادهلا‬ ‫ما‬ ‫او‬ ‫للمقيمني‬ ‫بالنسبة‬ ‫جتاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ *
‫قضائية‬ ‫تسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ *
) 2 ‫عدد‬ ‫أنموذج‬ ( ‫التأثري‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ *
)3 ‫عدد‬ ‫أنموذج‬ ( ‫املندوبية‬ ‫إىل‬ ‫االنتامء‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ *
.)4 ‫عدد‬ ‫أنموذج‬ ( ‫إرشادات‬ ‫بطاقة‬ *
.‫العروض‬ ‫قبول‬ ‫اجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫إبتداءا‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫صالح‬ ‫وقتي‬ ‫مايل‬ ‫ضامن‬ *
:‫الفني‬ ‫العرض‬ ‫عبارة‬ ‫حيمل‬ ‫و‬ ‫خمتوم‬ ‫منفصل‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫الفني‬ ‫العرض‬
.‫الفنية‬ ‫و‬ ‫اإلدارية‬ ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ *
) descriptions techniques ( ‫الفنية‬ ‫القائمة‬ *
.‫هبا‬ ‫املشارك‬ ‫الفصول‬ ‫يف‬ ‫العينات‬ ‫قائمة‬ *
.)5 ‫عدد‬ ‫أنموذج‬ ( ‫التنفيذ‬ ‫بمدة‬ ‫االلتــــزام‬ *
:‫املايل‬ ‫العرض‬ ‫عبارة‬ ‫حيمل‬ ‫و‬ ‫خمتوم‬ ‫منفصل‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العرض‬
.‫التعهد‬ ‫وثيقة‬ *
.‫األسعار‬ ‫جدول‬ ‫و‬ ‫التقديرية‬ ‫القائمة‬ *
‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫بمقر‬ ‫صباحا‬ 11 ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 18/02/2016 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جلسة‬ ‫يف‬ ‫الظروف‬ ‫تفتح‬
.‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ 2016/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
2016/02 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫هوائية‬‫وأطواق‬‫مطاطية‬‫اطارات‬‫و‬‫غيار‬‫قطع‬‫اقتناء‬
‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ 2016:‫لسنة‬‫الشغل‬‫أزياء‬‫اقتناء‬
‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫دفع‬ ‫�سيارة‬ ‫تفجري‬ ‫إثر‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫�صباح‬ ،‫امل�صريني‬ ‫املجندين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أ�صيب‬�
‫�سيارات‬‫وهرعت‬،‫�سيناء‬‫�شمال‬‫مبحافظة‬،‫العري�ش‬‫مبدينة‬‫غربي‬‫البحر‬‫ب�شارع‬،‫رباعي‬
.‫االنفجار‬‫مكان‬‫إىل‬�‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬
"‫�سيناء‬ ‫"والية‬ ‫لتنظيم‬ ‫ؤهم‬�‫انتما‬ ‫يعتقد‬ ‫م�سلحني‬ ‫بني‬ ‫عنيفة‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫ودارت‬
‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫أنباء‬� ‫ترد‬ ‫ومل‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫زو‬ ‫ال�شيخ‬ ‫مدينة‬ ‫جنوب‬ ،‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�وات‬�‫ق‬‫و‬
​.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫اال�شتباكات‬
‫بتمديد‬ ً‫ا‬‫جمهوري‬ ً‫ا‬‫�رار‬�‫ق‬ ‫أ�صدر‬� ،‫ال�سي�سي‬ ‫عبدالفتاح‬ ،‫امل�صري‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫داخل‬ ‫مناق�شته‬ ‫دون‬ ،‫�سيناء‬ ‫ب�شمال‬ ‫خمتلفة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫التجوال‬ ‫وحظر‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬
.‫الربملان‬
‫اجلريدة‬ ‫وبح�سب‬ ،"‫احلايل‬ ‫يناير‬ 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫"اعتبار‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫وي�سري‬
."‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫أعماله‬�‫أ‬�‫بد‬‫الذي‬،‫النواب‬‫جمل�س‬ ‫موافقة‬‫بعد‬‫به‬‫"يعمل‬‫إنه‬�‫ف‬،‫الر�سمية‬
‫(اخلام�سة‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�سابعة‬ ‫بني‬ ‫املنطقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫التجوال‬ ‫بحظر‬ ‫القرار‬ ‫ويق�ضي‬
،‫العري�ش‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ )‫غرينت�ش‬ ‫بتوقيت‬ ‫(الرابعة‬ ‫�صباحا‬ ‫وال�ساد�سة‬ )‫غرينت�ش‬ ‫بتوقيت‬
ً‫ا‬‫�صباح‬ ‫واخلام�سة‬ ‫الواحدة‬ ‫بني‬ ‫فيها‬ ‫التجوال‬ ‫يحظر‬ ‫التي‬ ‫�سيناء‬ ‫�شمال‬ ‫مدن‬ ‫كربى‬
.‫املحلي‬‫بالتوقيت‬
‫لثالثة‬ ‫ممتدة‬ ‫طوارئ‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫�سيناء‬ ‫�شمال‬ ‫منطقة‬ ‫تدخل‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫ومبقت�ضى‬
‫وحتى‬،2014‫أكتوبر‬�24‫يف‬‫إقرارها‬�‫منذ‬‫الطوارئ‬‫حالة‬‫إعالن‬�‫لي�صبح‬،‫أخرى‬�‫أ�شهر‬�
‫مقت�ضيات‬ ‫يخالف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�سيناء‬ ‫�شمال‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫أ�شهر‬� ‫وثالثة‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬
.‫امل�صري‬‫الد�ستور‬
‫بهيئة‬ ً‫ا‬‫ع�ضو‬ 18 ‫وقف‬ ،‫م�صر‬ ‫�شمال‬ ،‫بنها‬ ‫جامعة‬ ‫قررت‬
‫ن�صف‬ ‫�رف‬�‫ص‬���‫و‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫باجلامعة‬ ‫�ين‬‫ف‬��‫ظ‬‫�و‬�‫م‬‫و‬ ‫�س‬����‫ي‬‫�در‬�‫ت‬
.‫الع�سكري‬‫االنقالب‬‫راف�ضي‬‫إىل‬�‫انتمائهم‬‫بدعوى‬،‫أجرهم‬�
‫ت�صريحات‬ ‫فى‬ ،‫الدين‬ ‫�شم�س‬ ‫علي‬ ،‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬
‫باجلامعة‬ ‫القانونية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ،‫�صحافية‬
‫ق�ضائية‬ ‫أحكام‬� ‫�ضدهم‬ ‫�صدرت‬ ‫جمموعة‬ ‫حول‬ ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫أعدت‬�
.‫العمل‬‫عن‬‫وقفهم‬‫قرار‬‫ت�ستوجب‬‫والتي‬،‫املا�ضي‬‫العام‬‫خالل‬
‫غري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تعمل‬ ‫خا�صة‬ ً‫ا‬‫جلان‬ ‫م�صرية‬ ‫جامعات‬ ‫و�شكلت‬
‫جماعة‬‫على‬‫املح�سوبني‬‫اجلامعات‬‫أ�ساتذة‬�‫أ�سماء‬�‫لر�صد‬‫معلن‬
‫العلمية‬ ‫درجاتهم‬ ‫بحكم‬ ‫ي�شرفون‬ ‫الذين‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬
‫املاج�ستري‬ ‫مرحلتي‬ ‫يف‬ ‫اجلامعية‬ ‫الر�سائل‬ ‫على‬ ،‫العالية‬
‫املعتقلني‬ ‫خا�صة‬ ،‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫لعزلهم‬ ‫توطئة‬ ،‫والدكتوراه‬
.‫املختلفة‬‫ال�سجون‬‫يف‬ ً‫ا‬‫حالي‬‫منهم‬
‫ووقف‬ ‫ف�صل‬ ‫�رارات‬��‫ق‬ ‫م�صرية‬ ‫جامعات‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫و�شهدت‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫للنظام‬ ‫معار�ضتهم‬ ‫ب�سبب‬ ،‫جامعيني‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬
‫الزقازيق‬ ‫جامعة‬ ‫أت‬�‫وبد‬ .‫�ضدهم‬ ‫ق�ضائية‬ ‫أحكام‬� ‫�صدور‬ ‫أو‬�
‫إ�شراف‬�‫إلغاء‬�‫ب‬،‫التع�سفية‬‫القرارات‬‫�سل�سلة‬‫ال�شرقية‬‫مبحافظة‬
‫على‬ ،‫الهند�سة‬ ‫بكلية‬ ‫أ�ستاذ‬�‫ك‬ ،‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫املعزول‬ ‫الرئي�س‬
‫عميدها‬ ‫وكلف‬ ،‫بالكلية‬ ‫العليا‬ ‫للدرا�سات‬ ‫علمية‬ ‫ر�سائل‬ ‫ثالث‬
‫على‬ ‫امل�شرفة‬ ‫اللجان‬ ‫ت�شكيل‬ ‫بتعديل‬ ،‫عطية‬ ‫جودة‬ ‫الدكتور‬
.‫آخرين‬�‫وتعيني‬،‫الر�سائل‬‫تلك‬
‫وزير‬ ،‫ال�شيحي‬ ‫أ�شرف‬� ،‫الزقازيق‬ ‫جامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬
‫الكليات‬ ‫بجميع‬ ‫جلان‬ ‫ت�شكيل‬ ‫قرر‬ ،‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬
‫من‬ ‫أكد‬�‫للت‬ ،‫عليها‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجلان‬ ،‫العلمية‬ ‫الر�سائل‬ ‫ملراجعة‬
،‫معهم‬ ‫املتعاطفني‬ ‫أو‬� ،‫إخوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫املنتمني‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫خلوها‬
.‫فيها‬‫ا�شرتاكهم‬‫حالة‬‫يف‬‫اللجان‬‫تلك‬‫من‬‫وعزلهم‬
‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ،‫فهمي‬ ‫أحمد‬� ‫الدكتور‬ ‫وتقدم‬
‫يف‬ ‫للتدري�س‬ ‫للعودة‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�از‬�‫ق‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جلامعة‬ ‫بطلب‬ ،‫ال�سابق‬
‫طلبه‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،ً‫ا‬‫�سابق‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫حيث‬ ،‫ال�صيدلة‬ ‫كلية‬
‫حتول‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫بزعم‬ ،‫اجلامعة‬ ‫إدارة‬� ‫من‬ ‫بالرف�ض‬ ‫قوبل‬
‫جلماعة‬ ‫كمنرب‬ ‫ا�ستخدامها‬ ‫أو‬� ،‫�سيا�سي‬ ‫لرتا�شق‬ ‫املحا�ضرات‬
.‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫للقب�ض‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمالت‬ ‫تتوا�صل‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬�
‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫جماعة‬ ‫إىل‬� ‫باالن�ضمام‬ ‫املتهمني‬ ‫اجلامعات‬ ‫أ�ساتذة‬�
‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫ألقي‬� ‫إذ‬� ،"‫امل�سلمني‬
‫بتمويالت‬ ‫اجلامعات‬ ‫طالب‬ ‫�داد‬�‫م‬‫إ‬� ‫بتهمة‬ ،‫القاهرة‬ ‫بجامعة‬
،‫اجلامعة‬‫داخل‬‫العنف‬‫أعمال‬�‫ارتكاب‬‫على‬‫وحتري�ضهم‬،‫مادية‬
.‫الدرا�سة‬‫وتعطيل‬
‫مرصيني‬‫جمندين‬‫إصابة‬
‫سيناء‬‫شاميل‬‫وانفجارات‬‫واشتباكات‬
ً‫ا‬‫أستاذ‬18‫توقف‬‫مرصية‬‫جامعة‬
‫االنقالب‬‫ملعارضتهم‬‫العمل‬‫عن‬
‫رويترز‬ - ‫طوكيو‬
‫و�صول‬ ‫اقرتاب‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫عام‬ 12 ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫منخف�ض‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫تعامالت‬ ‫يف‬ ‫برنت‬ ‫خام‬ ‫�سعر‬ ‫تراجع‬
.‫العاملي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أداء‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫قلق‬ ‫وبواعث‬ ‫عاملية‬ ‫تخمة‬ ‫من‬ ‫�اوف‬�‫خم‬ ‫و�سط‬ ‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النفط‬ ‫من‬ ‫إ�ضايف‬� ‫معرو�ض‬
.2004‫فرباير/�شباط‬‫منذ‬‫م�ستوياته‬‫أدنى‬� ً‫ال‬‫م�سج‬ ً‫ا‬‫دوالر‬29.73‫إىل‬�%1.5‫بن�سبة‬‫العاملي‬‫القيا�س‬‫خام‬‫وانخف�ض‬
‫ويف‬ .‫للربميل‬ ً‫ا‬‫دوالر‬ 30.44 ‫إىل‬� ً‫ا‬‫�سنت‬ 13 ‫ال�سعر‬ ‫ارتفع‬ ،‫غرينت�ش‬ ‫بتوقيت‬ ‫أم�س‬� ‫�صباح‬ ‫من‬ 06:57 ‫ال�ساعة‬ ‫ويف‬
‫ويتم‬ .‫اليوم‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫تراجعه‬ ‫إثر‬� ً‫ا‬‫دوالر‬ 30.83 ‫إىل‬� ً‫ا‬‫�سنت‬ 35 ‫الو�سيط‬ ‫تك�سا�س‬ ‫غرب‬ ‫خام‬ ‫�صعد‬ ،‫املقابل‬
‫مزيد‬‫تدفق‬‫باحتماالت‬ ً‫ا‬‫�سلب‬‫العاملي‬‫القيا�س‬‫خام‬‫أثر‬�‫ت‬‫مع‬‫برنت‬‫فوق‬‫نادرة‬‫�سعرية‬‫بعالوة‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلام‬‫تداول‬ ً‫ا‬‫حالي‬
‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫وتعترب‬ .‫اجلمعة‬ ً‫ا‬‫غد‬ ‫طهران‬ ‫على‬ ‫املفرو�ضة‬ ‫العقوبات‬ ‫برفع‬ ‫توقعات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلام‬ ‫من‬
.‫الثالثاء‬‫امل�ستوى‬‫هذا‬‫عن‬‫تك�سا�س‬‫غرب‬‫خام‬‫انخف�ض‬‫أن‬�‫بعد‬‫للربميل‬ ً‫ا‬‫دوالر‬30‫عن‬‫برنت‬‫فيها‬‫ينزل‬‫التي‬‫يومني‬
‫للربميل‬ً‫ا‬‫دوالر‬31‫دون‬‫بالنفط‬‫هتوي‬‫اإليرانية‬‫اإلمدادات‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬262016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
، ِ‫َب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫وطُل‬، ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ِ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬
، ِ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ٍ‫ّال‬َ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬،ِ‫ِع‬‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ٍ‫اع‬َّ‫ن‬ُ‫و�ص‬،ِ‫ة‬َ‫وح‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ِ‫في‬ ٍ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫و‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬ َ‫�ض‬ُ‫ق‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫ح‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��َ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ا‬�ً‫ع‬ْ‫ر‬َ‫ذ‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ك‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ص‬� ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫و‬َ‫َل�ا‬�َ‫جل‬‫ا‬
َ‫ون‬ُ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،ِ‫لاَل‬ ْ‫�ض‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫خل‬‫وا‬ ،ِ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫ال‬
‫ى‬َ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ِ‫في‬، ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫و‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ّظ‬ِ‫ي‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ظ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬َ‫مل‬‫ا‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ، ِ‫ِن‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫وا‬
َ‫َان‬‫ك‬ ، ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٍ‫َاة‬‫ي‬َ‫وح‬ ،ٍ‫يل‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫ح‬ْ‫ب‬ُ‫و�ص‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬
ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫د‬‫�شُو‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ُّ‫و‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ ُ‫أ�س‬�ْ‫ي‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬
ٍ‫وح‬ُ‫ن‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬َ‫ك‬‫ًا‬‫م‬‫ا‬ََ‫تم‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬‫وا‬ُ‫ر‬ ِ‫خ‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫وا‬ُّ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬، ِ‫و�س‬ُ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬
،َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫ي‬َ‫خ‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫ا‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٌ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،‫ا‬ً‫ك‬ْ‫ل‬ُ‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ْ‫و‬‫أ‬�َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬
ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫والط‬ ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫و‬،َ‫ون‬ُّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫وه‬
ِ‫في‬ ،َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ ٍ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ِ‫ز‬ْ‫ب‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫في‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،َ‫ون‬ُ‫ز‬َّ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ع‬
َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫َان‬‫ك‬،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫اجل‬ِ‫في‬َ‫لا‬َ‫غ‬‫و‬،ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬
ْ‫ن‬ِ‫وم‬ َ‫ون‬ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬،‫ًا‬‫ع‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬،‫ا‬ً‫ْع‬‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫أ‬ ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ًا‬‫ع‬ْ‫ن‬ُ‫�ص‬
ُ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ُ‫د‬ َ‫ج‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫د‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ٌ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬ ٍ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬
،ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ك‬ُِ‫لح‬ َ‫ب‬ِّ‫ق‬َ‫ع‬ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ٍ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫د‬َ‫ي‬ ِْ‫ين‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
ِ‫في‬ َ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫يم‬ ِ‫ح‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ِ‫ه‬ِ‫ْذ‬‫ب‬َ‫ن‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ْع‬‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ِ‫�ض‬َْ‫يم‬‫و‬ ِ‫ه‬ ِ‫ْ�ص‬‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬
، ْ‫ت‬َ‫خ‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ، ْ‫ت‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ُ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ِ‫يم‬ِ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬ْ‫أ‬�َِ‫بم‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬
ُ‫ع‬ِ‫ْز‬‫ع‬َ‫ز‬ُ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�ش‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬ ُ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ل‬َ‫ز‬ُ‫ت‬ ، ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اة‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬‫و‬ ، ٍ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ِ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬ ، ِ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫َّلِج‬�َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ِ‫اج‬ َّ‫ج‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫�ش‬ َّ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫وح‬ُ‫ر‬ُ‫�ص‬
ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ َ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬َ‫م‬ ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫ِظ‬‫ل‬‫ل‬َ‫ف‬ ،َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫وح‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫ف‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫و‬
ِ‫ة‬َّ‫ن‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ َ‫ن‬‫ن‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ن‬ ُ‫�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ٌ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬
.ً‫يلا‬ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ت‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬
َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫م‬��ُ‫وه‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٌ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫�ن‬�َ‫ظ‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�ض‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ ِ‫ا‬‫ل‬ َ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ،َ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خل‬‫ا‬
،ِ‫ة‬َ‫ز‬ْ‫ب‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ث‬ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الز‬ َ‫و‬ْ‫وه‬،ُ‫س‬�‫ِي‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫م‬‫أ‬� ٍ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ِه‬‫د‬ِّ‫وتمَُر‬
ٍ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫َع‬‫د‬ َ‫�ص‬ ٍ‫َة‬‫ع‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫َة‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ئ‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫م‬‫�ا‬�َ‫م‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬
َ‫يب‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� : ُّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ب‬‫أ‬�
ٌ‫ة‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫د‬ َ‫و�ص‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬
ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ َ‫م‬ِ‫َز‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬َ‫لا‬َ‫ف‬،ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫م‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬،ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫م‬ َ‫�ص‬
،ِ‫َاء‬‫ب‬ َ‫ج‬ُّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َّ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬ُ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ٌ‫غ‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬ ٌ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬
‫ا‬َ‫م‬،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫وه‬
‫ا‬ً‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫وم‬ ‫ا‬ً‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ك‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫ئ‬ِ‫َاز‬‫ه‬‫ال‬ ِ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� َ‫َان‬‫ك‬
َ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٍّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُِ‫بم‬ ُ‫يح‬ ِ‫ط‬ُ‫ت‬‫و‬ ، َ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
‫وا‬ُّ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُّ‫الظ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ ُّ‫�س‬ُ‫أ‬� ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬
.َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫وظ‬،‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫وخ‬‫وا‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫و‬،‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬
ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫والغ‬ ُ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫وال‬ ، ُ‫يب‬ ِّ‫ال�ش‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ ُ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬
ً‫ة‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬‫َا‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬،َ‫ون‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫َج‬‫ي‬‫و‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫َج‬‫ي‬، ِ‫ع‬ِ‫َار‬‫و‬ َّ‫وال�ش‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫و‬ َ‫و�ش‬ ، ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫لاَل‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬
‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫لاَل‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫ح‬
،ِ‫ار‬َ‫ط‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اع‬َ‫ق‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ْ ُ‫خ‬‫م‬ِ‫في‬،ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ َ‫ح‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬
َ‫م‬ِ‫ه‬ُّ‫ت‬ُ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬‫أ‬�َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬
ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ََ‫بر‬‫وال‬ ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ف‬ ِ‫ُ�ص‬‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِْ‫بن‬َ‫غ‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬‫وال‬ ِْ‫ُبن‬‫جل‬‫وا‬ ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ِ‫ب‬
ٌ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ٌ‫ف‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ، ِ‫ل‬ْ‫ب‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ِّ‫الر‬ ِ‫في‬
‫ى‬َّ‫ن‬َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫و‬ُّ‫ث‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ل‬ْ‫ح‬َ‫ي‬،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ِق‬‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬،َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
،ُ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬���ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫ح‬ْ‫ب‬ُ‫�ص‬ِ‫ب‬
ِ‫في‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫في‬،ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ا�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ِ‫َاء‬‫و‬َ‫ه‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬،ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ف‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ْج‬‫و‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫اف‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ُِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬
ِ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّا�س‬َ‫د‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ َ‫�ضُون‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬َّ‫ل‬َ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫وط‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ، ٌ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ، ٍ‫ي‬ْ‫ب‬َ‫ظ‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫في‬
، ٌ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬،ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ر‬ َّ‫ج‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬،ٌ‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬
،ٌ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َى‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ل‬ُ‫ز‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ٌ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬‫و‬
َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َ‫�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٌ‫م‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬
،ُ‫َاع‬‫ب‬ ِّ‫وال�ض‬ ُ‫اغ‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬‫لحُُو‬ ُ‫َ�ش‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ِ‫ِع‬‫ق‬‫َا‬‫و‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ، ِ‫ع‬ِ‫َار‬‫و‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬
،‫ًا‬‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫وه‬ُ‫ُج‬‫و‬ ُ‫ح‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ٍ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫و�ش‬ُ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬
،ِ‫د‬‫�شُو‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ني‬ِ‫ق‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ‫ًا‬‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫د‬ََ‫بر‬‫وال‬ ُ‫د‬َْ‫بر‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ع‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫و‬
ِ‫ل‬ْ‫م‬ِ‫احل‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ِ‫يل‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬ ،ِ‫د‬‫�شُو‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ني‬ِ‫ف‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬
ِ‫ّات‬َ‫ب‬َ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ ُ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ، ِ‫ِيل‬‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬
، ِ‫َات‬‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫وه‬ ، ِ‫�ات‬�َ‫ي‬َْ‫ْب�ر‬�ُ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬ ‫�ي‬�ِ‫ت‬��َّ‫ل‬‫ا‬ ، ِ‫َات‬‫د‬��‫ي‬ِ‫�ر‬�َ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِج‬‫ذ‬‫�ا‬�َ‫م‬��َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ذه‬�َ‫وه‬ ، ِ‫ت‬َ‫َل�ا‬� ِ‫ه‬ْ‫ذ‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�م‬� ِ‫ح‬َ‫َل�ا‬�َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬��َ‫وه‬
ِ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ِح‬‫ل‬‫ل‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ٌ‫ُلاَت‬‫ث‬َ‫م‬ ِ‫اق‬ َّ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫ول‬ ، ٌ‫ات‬ َ‫�س‬َ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫وهْي‬ ، ُ‫ات‬ َ‫َ�س‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬
َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ، ُ‫ات‬َ‫ق‬ ِ‫اح‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ُلاَت‬‫ث‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫ل‬َِ‫تح‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ل‬ُ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫ز‬َ‫و‬ ْ‫و‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ف‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،َ‫ون‬ُ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫�س‬‫ًا‬‫م‬ْ‫ت‬َ‫وح‬،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬
‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫و�ص‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ِ‫في‬،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�س‬ْ‫ُخ‬‫ي‬
ْ‫ل‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ت‬ِ‫ام‬ َ‫�ص‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ار‬َ‫ج‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ّح‬ِ‫ب‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْد‬‫م‬َ‫ح‬ِ‫ب‬
ٌ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ات‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ، ٍ‫َات‬‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ت‬ِ‫ام‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ات‬َِ‫تم‬‫ا‬ َ‫�ش‬
ِ‫يح‬ِ‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ور‬ُّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫ف‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ِب‬‫ن‬ْ‫ُط‬‫ي‬‫و‬، ٍ‫ُوع‬‫م‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ًِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬‫ًا‬‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ُ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬
،ٌّ‫ل‬ ِ‫ُ�ض‬‫م‬ ٌ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌّ‫ل‬ِ‫ُذ‬‫م‬ ٌ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُّ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬ ،ِ‫اء‬َ‫ن‬َّ‫ث‬‫وال‬
َ‫ني‬ِ‫ِع‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ين‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ٌّ‫ل‬ ِ ُ‫خ‬‫م‬ ِ‫ه‬ِّ‫ق‬َ‫ح‬ِ‫ب‬
‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫اة‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ِ‫ه‬ْ‫َج‬‫و‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ ِ‫خ‬ِ‫ار‬ َّ‫ال�ص‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ج‬ُّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ء‬َ‫لا‬َ‫ب‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ،َ‫ة‬َّ‫ز‬��ِ‫أع‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ب‬ ِ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ل‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬،َ‫َاق‬‫و‬ ْ‫أ�ش‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ َّ‫�س‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬، ِ‫َاق‬‫و‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ِ‫في‬ َ‫�شُون‬َْ‫يم‬،ٌ‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬ِ‫م‬ْ‫ُط‬‫م‬
ُ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ ، ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬‫َا‬‫د‬ْ‫أه‬�‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ق‬ََ‫تح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬
َ‫ِق‬‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ُِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ُّ‫م‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ، ُ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫وه‬ ،ُ‫س‬�ِ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫غ‬‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬
ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫َع‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬�،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬، ِ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬
ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ف‬،ُ‫ع‬َ‫َج‬‫و‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫د‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫و‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬‫ًا‬‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ُ‫�ش‬ ْ‫ت‬ َّ‫�ض‬َ‫ح‬‫ّا‬َِ‫مم‬،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬
ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ج‬َ‫ذ‬‫ُو‬‫م‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫م‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
َ‫ُلا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ق‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ُ‫د‬ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ال‬َ‫ث‬ِ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬َ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫َع‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ،‫َا‬‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ن‬َ‫ي‬
ٍ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬‫ُوا‬‫ه‬ ِ‫َاج‬‫و‬ُ‫ي‬َْ‫لم‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫�س‬ِ‫في‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬
،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ب‬ َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫وح‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ٍ‫َار‬‫ع‬ ٍ‫ُور‬‫د‬ُ‫�ص‬ِ‫ب‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ج‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬
ً‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬ْ‫َح‬‫و‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ث‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِّ‫ي‬ِ‫ك‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫ّم‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ج‬َّ‫ر‬ َ‫ُ�ض‬‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ٍ‫يد‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬
، ُ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�‫ا‬ً‫َاع‬‫د‬َ‫و‬،ُْ‫ُبن‬‫جل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�‫ا‬ً‫َاع‬‫د‬َ‫و‬،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ْم‬‫د‬َ‫وه‬،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ًا‬‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬‫و‬
‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫َاه‬‫د‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬ ِّ‫َح‬‫و‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬ ٌ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬ََ‫لم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ٍ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬،ٍ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ٍ‫ني‬َِ‫يم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬،ٍ‫ّار‬َ‫ي‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ُوع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬
‫ًا‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬َ‫م‬‫ّا‬ً‫د‬ ُ‫و�س‬،‫ًا‬‫م‬‫و‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬ًّ‫ط‬َ‫وخ‬،‫ا‬ ً‫�صُو�ص‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬ًّ‫ف‬ َ‫�ص‬،ٍ‫ير‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬،ٍ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫د‬ْ‫َح‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ِّ‫ت‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫َك‬‫م‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫د‬ُ‫وخ‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ُّ‫د‬ُ‫َ�ص‬‫ي‬
ُ‫ب‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ُ‫د‬ ِ‫َاح‬‫و‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ري‬ِ‫ن‬ ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫َاح‬‫و‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫م‬ُْ‫لح‬
ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ري‬ِ‫ث‬
.ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ُوا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬
ُ‫ل‬ِ‫ْز‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬، ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ب‬‫و‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬،ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫وظ‬
ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ، ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬ َّ‫أن‬� َ‫م‬َ‫ر‬َ‫ج‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ، ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ط‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬
،ٍ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫ر‬ُ‫ك‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬ ِ‫ا‬‫ل‬، ٍ‫لاَت‬َ‫م‬َ‫وح‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬ َ‫ج‬َ‫وه‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬َ‫غ‬‫و‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬‫و‬، ٍ‫الت‬ْ‫و‬َ‫ج‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬�
ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫اف‬َ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬� ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ، ٍ‫ِ�س‬‫ل‬َْ‫مج‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫ب‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ور‬
َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ا‬‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫ي�س‬ ِ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ح‬
َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬،ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِّ‫الذ‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ َ‫ني‬ ِ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬، ِ‫ال‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫ائر‬َّ‫ث‬ِ‫ل‬‫ل‬، ِ‫ل‬ْ‫ز‬َ‫ه‬‫ال‬ِ‫ب‬
ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫�س‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ْل‬‫د‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬ َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ِ�ش‬‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫د‬َ‫ف‬َ‫وح‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬�،َ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫ط‬َ‫ن‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ،َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬
.‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ٌ‫ة‬ َ‫ض‬َْ‫نه‬‫ا‬ً‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫س‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫الي‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ث‬‫ال‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ ِ‫ي‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97 19 02 58
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
‫هياكلها‬ ‫تخ�ضع‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫الكربى‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�
‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫وتدقيق‬ ‫مراجعة‬ ‫عملية‬ ‫اىل‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬
‫جوانب‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬� ‫العمل‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫و‬ ‫املناهج‬ ‫وتفعيل‬ ‫الربامج‬ ‫تطبيق‬
‫ف‬ّ‫ر‬‫والت�ص‬‫واالدارة‬‫الت�سيري‬‫أ�ساليب‬�‫و‬‫احلزبي‬‫االن�ضباط‬‫ت�شمل‬‫أخرى‬�
‫املجتمعي‬ ‫الن�سيج‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫منها‬ ‫الب�شرية‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫ّرات‬‫د‬‫املق‬ ‫يف‬
‫ال�شعبي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫مدى‬‫على‬‫عالوة‬‫ي‬ّ‫ل‬‫واملح‬‫اجلهوي‬‫واال�شعاع‬
‫واالن�سجام‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫متا�سك‬ ‫�ضمان‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫االنتخابي‬ ‫�م‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وحت�سني‬
‫ت�سعى‬ ،ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫وهي‬ ‫الكربى‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫دفعة‬ ‫هذه‬ .‫ّاخلي‬‫د‬‫ال‬
‫بتفعيل‬ ‫أرقامها‬�‫و‬ ‫ؤ�شراتها‬�‫م‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫اىل‬ ‫اليها‬ ‫امل�شار‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬
‫تعالج‬‫تعديلية‬،‫ّة‬‫ي‬‫حين‬‫قرارات‬‫تعقبها‬‫التي‬‫ّورية‬‫د‬‫ال‬‫التقييمات‬‫من‬‫جملة‬
‫حالة‬ ‫اىل‬ ‫وينقلب‬ ‫م‬ ّ‫يت�ضخ‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بروزه‬ ‫عند‬ ‫اخللل‬ ‫بوادر‬ ‫احلال‬ ‫يف‬
.‫العمق‬‫يف‬‫وع�صبه‬‫احلزب‬‫م�صالح‬ ّ‫مت�س‬‫م�ستع�صية‬‫ّة‬‫ي‬‫مر�ض‬
‫بالقيادة‬ ‫أ�سا‬�‫ر‬ ‫املرتبطة‬ ‫والتدقيقية‬ ‫الرقابية‬ ‫احلزب‬ ‫هياكل‬ ‫عن‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫بل‬ ‫التقديري‬ ‫أو‬� ‫االنطباعي‬ ‫أو‬� ‫العاطفي‬ ‫للنهج‬ ‫يخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫فعملها‬ ،‫العليا‬
‫مقارنة‬‫يف‬‫اختزالها‬‫ميكن‬‫التي‬‫العلمية‬‫املقاربات‬‫على‬‫أ�سا�سا‬�‫يرتكز‬‫هو‬
‫تباعا‬ ‫�ضبطها‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫التي‬ ‫التف�صيلية‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقائمة‬ ‫احلا�صلة‬ ‫النتائج‬
‫وهي‬ ،‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫ّاخلية‬‫د‬‫ال‬ ‫املعايري‬ ‫ووفق‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫للخطة‬
‫إذ‬� ،‫للعلن‬ ‫واخراجها‬ ‫واالخالالت‬ ‫النقائ�ص‬ ‫ابراز‬ ‫يف‬ ‫أبدا‬� ‫حرجا‬ ‫ترى‬ ‫ال‬
‫حتى‬ ‫واملحا�سبة‬ ‫واملكا�شفة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫جت�سيم‬ ‫اىل‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫تهدف‬ ‫أنها‬�
‫دميقراطي‬ ّ‫حق‬‫وهو‬‫الهياكل‬‫داخل‬‫يح�صل‬‫مبا‬‫الع‬ّ‫اط‬‫على‬‫القاعدة‬‫تكون‬
‫يتكرر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫التعديلية‬ ‫احللول‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫ثانيا‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫حجبه‬ ‫يجب‬ ‫ال‬
‫أحد‬� ‫ال‬ ‫أن‬� ‫والقيادات‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫اىل‬ ‫�صريحة‬ ‫إ�شارة‬� ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ‫أ‬�‫اخلط‬
‫جهاز‬ ‫عرب‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫يبا�شرونه‬ ‫ما‬ ّ‫وكل‬ ‫منا�شطهم‬ ‫جميع‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫القانون‬ ‫فوق‬
‫ل‬ ّ‫التدخ‬ ‫يقت�ضي‬ ‫احلزبي‬ ‫الواجب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫وال�سمني‬ ّ‫الغث‬ ‫بني‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مي‬ ''‫ة‬‫'فلرت‬'
‫ثالثا‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وابط‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫العواطف‬ ‫عن‬ ‫أ�شرنا‬� ‫كما‬ ‫بعيدا‬ ‫احلا�سم‬
‫احلزب‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫واملجتمعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫الظهور‬ ‫أخريا‬�‫و‬
‫ّاخل‬‫د‬‫لل‬‫رة‬ّ‫ف‬‫م�ش‬‫ر�سائل‬‫ذلك‬‫ويف‬‫والرباغماتي‬‫املهيكل‬،‫م‬ّ‫املنظ‬،‫املن�ضبط‬
،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتلك‬ ‫املرتبط‬ ‫احلزبي‬ ‫االعالم‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫أي�ضا‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬ ،‫واخلارج‬
‫ب‬ّ‫ق‬‫تع‬‫يف‬‫يتوانى‬‫ال‬‫فهو‬‫قابية‬ّ‫ر‬‫ال‬‫املنظومة‬‫تلك‬‫من‬‫جزءا‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬
‫بغية‬ ‫عليها‬ ّ‫الت�ستر‬ ‫وعدم‬ ‫معاجلتها‬ ‫على‬ ّ‫واحلث‬ ‫والهفوات‬ ‫قطات‬ ّ‫ال�س‬
‫التي‬ ‫للقواعد‬ ‫احرتاما‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫وم�صاحله‬ ‫ومبادئه‬ ‫احلزب‬ ‫ثوابت‬ ‫عن‬ ‫ّفاع‬‫د‬‫ال‬
‫يتفاعل‬ ‫ومبا‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫با‬ ‫�صلة‬ ‫وعلى‬ ‫ال�صورة‬ ‫داخل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تطالب‬
‫ت�شعر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫معنوياتها‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫حمافظة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬
‫واالحتجاجية‬ ‫االحتفالية‬ ‫املنا�سبات‬ ‫يف‬ ‫اليها‬ ‫يهرع‬ ‫خام�سة‬ ‫عجلة‬ ‫أنها‬�‫ب‬
‫على‬ ‫ي�سري‬ ‫احلزبي‬ ‫اعالمنا‬ ‫ما‬ ‫يوما‬ ‫�رى‬�‫ن‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ولع‬ ،‫فقط‬ ‫واالنتخابية‬
‫العقد‬ ‫ين�سى‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫تز‬ ‫أو‬� ‫حرج‬ ‫دون‬ ‫واجباته‬ ‫فيمار�س‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬
‫التي‬ ‫العني‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫دوما‬ ‫له‬ ‫تنظر‬ ‫فهي‬ ،‫بالقواعد‬ ‫يربطه‬ ‫الذي‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬
‫تابوهات‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫إذا‬� ‫جمال‬ ‫فال‬ ،‫بها‬ ‫ت�سمع‬ ‫التي‬ ‫أذن‬‫ل‬‫وا‬ ‫بها‬ ‫ترى‬
.‫الت�شهري‬‫ولي�س‬‫اال�صالح‬‫هو‬‫الغر�ض‬‫مادام‬
‫من‬ ّ‫إن‬� ،‫�ول‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫نثري‬ ‫ونحن‬ ‫التذكري‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫الرقابة‬‫'هيئة‬'‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫�ضمن‬‫يكت�شف‬‫ف�سوف‬‫احلركة‬‫هيكلة‬‫�ص‬ ّ‫يتفح‬
‫برئا�سة‬ ‫مرتبطة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كما‬ ‫وهي‬ ''‫ت‬‫واالن�صا‬ ‫والتدقيق‬
‫الل�صيق‬ ‫املتابع‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫أ�سف‬‫ل‬‫فل‬ ،‫اجلهاز‬ ‫هذا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫ومع‬ ،‫أي�ضا‬� ‫احلزب‬
،‫الثورة‬‫قيام‬‫منذ‬‫وذلك‬‫خ�صو�صا‬‫ّاخلي‬‫د‬‫ال‬‫أن‬�‫ش‬�‫ولل‬‫عموما‬‫احلزبي‬‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬
‫أغلب‬�‫فيه‬‫ّط‬‫ب‬‫تتخ‬‫فيما‬‫خ�صو�صا‬،‫ظهور‬‫أو‬�‫ل‬ ّ‫تدخ‬‫أو‬�‫دور‬‫عن‬‫لها‬‫أقف‬�‫مل‬
‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجودة‬ ‫نوعية‬ ‫يف‬ ‫وق�صور‬ ‫ع�شوائية‬ ‫من‬ ‫يات‬ّ‫ل‬‫واملح‬ ‫اجلهويات‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫اىل‬‫متح‬‫مل‬‫آثارها‬�‫تزال‬‫ال‬‫التي‬‫وامل�شاكل‬‫النقائ�ص‬‫عديد‬‫أفرز‬�
‫القاعدي‬ ‫باملجهود‬ ‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫مرتبط‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ّ‫إن‬�
‫واالحرتافية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النوع‬ ‫نحو‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫ر‬ّ‫يتطو‬ ‫ما‬ ‫فبقدر‬ ،‫عمله‬ ‫وجودة‬
‫دميقراطية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أ�سبابها‬�‫ب‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫أ‬�‫د‬ ‫علمية‬ ‫مقايي�س‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬
‫ّة‬‫ي‬‫وفاعل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستمرار‬ ‫ن�ضمن‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بقدر‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وعامل‬ ‫ّا‬‫ي‬‫اقليم‬ ‫ّت‬‫ع‬‫أ�ش‬� ‫�برى‬‫ك‬
‫لذلك‬ ،‫خري‬ ‫ورائها‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الت�شققات‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫أي‬�‫والن‬ ‫احلركة‬
‫أن‬�‫و‬ ‫اللحظة‬ ‫ي�ستوعبوا‬ ‫أن‬� ‫أبنائها‬� ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫على‬ ‫للغيوريني‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬
‫ّية‬‫د‬‫بج‬ ‫لالنخراط‬ ‫الهمم‬ ‫ي�شحذوا‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫القناعة‬ ‫هذه‬ ‫لبلوغ‬ ‫يجتهدوا‬
‫ّقة‬‫ي‬‫�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫نفع‬‫ح�سابات‬‫ودون‬،‫أمد‬‫ل‬‫ا‬‫طويل‬،‫وممرحل‬‫ممنهج‬‫م�شروع‬‫يف‬
‫�سليمة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫وتركيزه‬ ‫املحليات‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫احلزبي‬ ‫العمل‬ ‫لتطوير‬
‫ال‬ّ‫أو‬� ‫واحل�ضاري‬ ‫الثقايف‬ ‫خمزونها‬ ‫من‬ ‫عملها‬ ‫أدوات‬� ّ‫د‬‫ت�ستم‬ ،‫ومتينة‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الع�صور‬ ‫عرب‬ ‫االن�ساين‬ ‫االبداع‬ ‫اليه‬ ‫ل‬ ّ‫تو�ص‬ ‫ّا‬‫مم‬ ّ‫م‬‫ث‬
‫لتفكيك‬ ‫انرثوبولوجية‬ ‫مقاربة‬ ‫اعتمدنا‬ ‫لو‬ .‫واال�سرتاتيجيا‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والت�ص‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�سلوك‬ ‫وظائفها‬ ‫ر‬ّ‫وتطو‬ ‫لها‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫مراحل‬ ‫ودرا�سة‬ ‫النه�ضوية‬ ‫القاعدة‬
،‫ك‬ّ‫ر‬‫متح‬ ‫اجتماعي‬ ‫كائن‬ ‫باعتبارها‬ ‫واالنتاجية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والعالقت‬ ‫واالدراكية‬
‫مع‬ ‫وازي‬ّ‫ت‬‫وبال‬ ‫تقديري‬ ‫ح�سب‬ ‫اليوم‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫التي‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬� ‫لقلنا‬
‫أهمل‬�‫قد‬‫الفقري‬‫وعمودها‬‫للنه�ضة‬‫اربة‬ ّ‫ال�ض‬‫ة‬ّ‫القو‬،‫احلركة‬‫رئي�س‬‫ّة‬‫ي‬‫رمز‬
‫قد‬‫احلزبي‬‫العمل‬‫ف�ضاء‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫�سيما‬‫معها‬‫والتعامل‬‫أطريها‬�‫وت‬‫ا�ستيعابها‬
.‫اجلمر‬‫�سنوات‬‫وخالل‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سر‬‫فرتة‬‫أيام‬�‫عليه‬‫كان‬‫ّا‬‫م‬‫ع‬‫ّا‬‫ي‬‫كل‬‫ا�ستبدل‬
‫يجمعهما‬ ‫ال‬ ،‫متباينان‬ ‫ف�ضاءان‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫وف�ضاء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سر‬ ‫ف�ضاء‬
‫املرجعية‬ ‫أدبيات‬�‫و‬ ‫للحركة‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫املبادئ‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫ب�سيط‬ ‫تقاطع‬ ‫�سوى‬
‫عمله‬‫ومناهج‬‫وهيكلته‬‫خ�صو�صيته‬‫جمال‬ ّ‫فلكل‬‫ذلك‬‫عدا‬‫فيما‬،‫اال�سالمية‬
‫املركز‬ ‫غياب‬ ‫�شبه‬ ‫يف‬ ‫النه�ضوية‬ ‫القاعدة‬ ‫اليوم‬ ‫نرى‬ ‫ولذلك‬ ،‫واكراهاته‬
‫ناتها‬ّ‫ومكو‬ ‫فل�سفته‬ ‫وانزال‬ ‫اجلديد‬ ‫للف�ضاء‬ ‫وتعريفه‬ ‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫تب�سيط‬ ‫عن‬
‫أنها‬�‫ش‬� ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫وعي‬ ‫دون‬ ‫ّط‬‫ب‬‫تتخ‬ ‫نراها‬ ،‫ملنظوريه‬ ‫املالئم‬ ‫بال�شكل‬
‫الذي‬ ‫القدمي‬ ‫�صيد‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫طاقم‬ ‫ي�سيرّها‬ ‫التي‬ ‫يات‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫من‬ ‫فالكثري‬ ،‫ّاخلي‬‫د‬‫ال‬
‫أن‬�‫ش‬�‫وال‬‫وال�سيا�سة‬‫االدارة‬‫مبا�شرة‬‫عن‬‫�سابقا‬‫النوفمربي‬‫النظام‬‫أق�صاه‬�
‫أدوات‬� ‫وال‬ ‫خطابها‬ ‫رت‬ّ‫�و‬�‫ط‬ ‫هي‬ ‫وال‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫دور‬ ‫ت�ستوعب‬ ‫مل‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫الزا‬ ‫العام‬
‫النهج‬‫نف�س‬‫تعتمد‬‫والزالت‬‫اجلديدة‬‫ّة‬‫م‬‫امله‬‫مع‬‫بعد‬‫ّف‬‫ي‬‫تتك‬‫مل‬‫فهي‬،‫فعلها‬
‫النف�س‬‫عليها‬‫يغلب‬‫التي‬‫املقوالت‬‫نف�س‬‫وتلتزم‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬
‫التي‬‫طة‬ّ‫ن‬‫املح‬‫وال�سلوكات‬‫القوالب‬‫ت�ستح�ضر‬‫والتي‬‫ّعوي‬‫د‬‫وال‬‫العاطفي‬
‫احلا�ضر‬ ‫تدير‬ ‫إذا‬� ‫فهي‬ ،‫انتظاراتها‬ ‫وال‬ ‫املرحلة‬ ‫ن�سق‬ ‫ت�ستوعب‬ ‫تعد‬ ‫مل‬
‫واملعاجلة‬ ‫الطرح‬ ‫يف‬ ‫التباينات‬ ‫�رزت‬�‫ب‬ ‫لذلك‬ ‫املا�ضي‬ ‫وعقلية‬ ‫آليات‬�‫ب‬
‫وجيل‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫جيل‬ ‫بني‬ ‫أو‬� ‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجيل‬ ‫�اء‬�‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جيل‬ ‫بني‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫ومل‬ ‫التكوين‬ ‫نف�س‬ ‫يا‬ّ‫ق‬‫يتل‬ ‫مل‬ ‫جيالن‬ ،‫اليوم‬
‫واملكاره‬ ‫الهموم‬ ‫نف�س‬ ‫�شخ�صيتهما‬ ‫تنحت‬
‫بنف�س‬ ‫امل�شروع‬ ‫يتعاطيا‬ ‫ومل‬ ،‫�وازل‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫عميق‬ ‫�شرخ‬ ‫احداث‬ ‫اىل‬ ‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫عمد‬ ‫حيث‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫واال‬ ‫وح‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬
‫املواقف‬‫يف‬‫تباعد‬‫اىل‬‫أف�ضت‬�‫الطرفني‬‫بني‬‫ة‬ّ‫هو‬‫ليحدث‬‫بينهما‬‫التوا�صل‬
‫والفهم‬ ‫املقاربة‬ ‫آليات‬� ‫يف‬ ‫اختالف‬ ‫واىل‬ ‫والذهني‬ ‫النف�سي‬ ‫واال�ستعداد‬
‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ‫اخللل‬ ‫هذا‬ ،‫احللول‬ ‫انتاج‬ ‫يف‬ ‫وبالتايل‬ ‫والتحليل‬
‫ال�شبابية‬ ‫ال�شريحة‬ ‫مواقف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ياتها‬ّ‫ل‬‫جت‬ ‫نلم�س‬ ‫القاعدة‬ ‫مكونات‬
،‫ت‬ّ‫ن‬‫التع‬ ‫اىل‬ ‫يرتقي‬ ،‫ك‬ ّ‫مت�س‬ ‫يقابلها‬ ،‫حلولها‬ ‫وب�سط‬ ‫ذاتها‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬
‫القدمي‬ ‫اجليل‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫مب�ستلزماتها‬ ‫ؤيا‬�‫الر‬ ‫غياب‬ ‫رغم‬ ‫املرحلة‬ ‫بادارة‬
،‫الفعل‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫أخرجه‬�‫ف‬ ‫بالتقوقع‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫نظام‬ ‫عليه‬ ‫حكم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫الذين‬ ‫�ك‬�‫ئ‬‫أوال‬� ‫ي�شمل‬ ‫ال‬ ‫أعنيه‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القدمي‬ ‫اجليل‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫أ�شري‬� ‫وهنا‬
‫�صلة‬ّ‫ت‬‫امل‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬‫العمل‬‫ملبا�شرة‬‫الدكتاتورية‬‫زمن‬‫الفر�صة‬‫لهم‬‫أتيحت‬�
‫على‬‫قادرا‬‫يجعله‬‫ما‬‫املهارات‬‫من‬‫واكت�سب‬‫قدراته‬‫ر‬ّ‫فطو‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬‫باحلياة‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ،‫ال�سليم‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫والتفكري‬ ‫واالجناز‬ ‫والتخطيط‬ ‫الت�سيري‬
‫نف�س‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ال�شق‬ ‫مع‬ ‫تباين‬ ‫يف‬ ‫أنف�سهم‬� ‫�دوا‬�‫ج‬‫و‬ ‫أي�ضا‬�
‫بدعوى‬ ‫احلركة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫أجهزة‬� ‫داخل‬ ‫باملواقع‬ ‫أثر‬�‫ا�ست‬ ‫الذي‬ ‫اجليل‬
‫وهنا‬ ،‫غريهم‬ ‫دون‬ ‫ا�صطفتهم‬ ‫التي‬ ‫الن�ضالية‬ ‫والرمزية‬ ‫التاريخي‬ ّ‫احلق‬
.‫املرحلة‬‫نف�س‬‫من‬‫فريقني‬‫بني‬‫آخر‬�‫اختالف‬‫يربز‬‫أي�ضا‬�
‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يدعو‬‫ذكره‬‫�سبق‬‫ّا‬‫مم‬‫ن�ستخل�صه‬‫الذي‬‫اال�ستنتاج‬ ّ‫إن‬�
‫ا�سرتاتيجية‬ ‫وو�ضع‬ ّ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫العميق‬ ‫التفكري‬ ‫اىل‬ ‫للحركة‬
‫مو�ضوعية‬ ‫ب�شروط‬ ‫بتقنينها‬ ‫وذلك‬ ‫القيادي‬ ‫الت�صعيد‬ ‫ألة‬�‫مل�س‬ ‫وا�ضحة‬
‫الدميقراطية‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫مع‬ ‫تتعار�ض‬ ‫وال‬ ‫املتاحة‬ ‫ة‬ّ‫اخلط‬ ‫متطلبات‬ ‫تقت�ضيها‬
‫وال�شفافية‬ ‫العدالة‬ ‫ار�ساء‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫كركيزة‬ ‫احلركة‬ ‫اها‬ّ‫ن‬‫تتب‬ ‫التي‬
‫النظام‬‫يقودنا‬‫أن‬�‫�شيء‬‫يف‬‫واملعقول‬‫املنطق‬‫غري‬‫فمن‬،‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫داخل‬
‫يبا�شر‬‫جهوي‬‫مكتب‬‫�صعود‬‫اىل‬‫مثال‬‫احلايل‬‫ب�شكله‬‫الداخلي‬‫االنتخابي‬
‫ن�صف‬ ،‫وا�سرتاتيجيات‬ ‫�سيا�سات‬ ‫ر�سم‬ ‫من‬ ‫به‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫وما‬ ،‫أكملها‬�‫ب‬ ‫والية‬
‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫حا�صل‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الباكالوريا‬ ‫م�ستوى‬ ‫دون‬ ‫تقريبا‬ ‫أع�ضائه‬�
‫كثرية‬‫قات‬ّ‫معو‬‫أحدثت‬�‫بنف�سي‬‫عاينتها‬‫التي‬‫احلالة‬‫هذه‬،‫اجلهات‬‫إحدى‬�
‫وا�ضعوها‬ ‫اعتمد‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫احلزبية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لت‬ّ‫عط‬
‫با�صطدامها‬ ‫وذلك‬ ‫واملعاجلة‬ ‫والت�شخي�ص‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫أكادميي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النهج‬
‫والتفاعل‬ ‫التحليل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫تعوزها‬ ‫التي‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫مبواقف‬
‫اىل‬ ‫أ‬�‫فتلج‬ ‫املحدود‬ ‫والثقايف‬ ‫التعليمي‬ ‫م�ستواها‬ ‫بحكم‬ ‫العرو�ض‬ ‫مع‬
‫على‬ ‫زد‬ ،‫القرار‬ ّ‫احلق‬ ‫أعطاها‬� ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫�سيما‬ ‫التعطيل‬
‫والتعديل‬ ‫الفعل‬ ‫عن‬ ''‫ت‬‫واالن�صا‬ ‫والتدقيق‬ ‫الرقابة‬ ‫'هيئة‬' ‫غياب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫احلركة‬ ‫كفاءات‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫ن�سبة‬ ‫هجرت‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ .‫ل‬ ّ‫والتدخ‬
‫ف�شل‬ ‫الذي‬ ‫احلزبي‬ ‫العمل‬ ‫ي�ستهويها‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫معها‬ ‫واملتعاطفني‬
‫لفر�ص‬‫اين‬ّ‫جم‬‫اهدار‬‫طبعا‬‫وهذا‬،‫جتاربها‬‫من‬‫واال�ستفادة‬‫ا�ستيعابها‬‫يف‬
‫نات‬ّ‫املكو‬ ‫تتناف�س‬ ‫التي‬ ‫الفئة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫رها‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫التي‬ ‫والتطوير‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ت‬‫االر‬
)‫(يتبع‬ .‫�صفوفها‬‫اىل‬‫ّها‬‫م‬‫�ض‬‫يف‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيا�سية‬
)1‫(ج‬ ‫املرحلة‬‫واستحقاقات‬‫النهضوية‬‫القاعدة‬‫مورفولوجية‬
‫رب‬ ّ‫وبال�ص‬ ،‫ل‬ّ‫ت‬‫تب‬ ‫ولكن‬ ،‫ت�ستعجل‬ ‫ال‬ ،‫�ل‬�ّ‫ه‬��‫مت‬
‫االبن‬‫يو�سف‬‫العفيف‬‫من‬،‫أف�ضل‬�‫ل�ست‬‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬،‫ل‬ّ‫م‬‫جت‬
‫وهو‬ ،‫�صباه‬ ‫عند‬ ،‫�اه‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫أبيه‬� ‫على‬ ّ‫ق�ص‬ .‫ل‬ ّ‫املف�ض‬
‫أ�صبح‬� ‫عندما‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫احللم‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫يتح‬ ‫فلم‬ ،‫طفال‬ ‫يزال‬ ‫ما‬
‫كان‬ ،‫يعقوب‬ ّ‫النبي‬ ّ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫فهل‬ .‫كهال‬ ‫يو�سف‬
‫احلبيب؟‬‫يو�سف‬‫بفراق‬‫ّه‬‫ب‬‫ر‬‫فابتاله‬،‫نوب‬ّ‫ذ‬‫بال‬‫مثقال‬
‫أم‬�!‫الغيوب‬‫م‬ّ‫ال‬‫ع‬‫الغيب‬‫عامل‬‫الله‬‫�سبحان‬،‫أعلم‬�‫الله‬
‫الوجه‬‫�صاحب‬، ّ‫النبي‬‫بن‬ ّ‫النبي‬،‫الربيء‬‫فل‬ّ‫الط‬‫هل‬
،‫يعاقب؟‬ ‫أن‬� ّ‫وا�ستحق‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫أذ‬� ‫قد‬ ‫يكون‬ ،‫الو�ضيء‬
‫وال‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫االحتمال‬‫ح‬ ّ‫أرج‬�‫!ال‬ ّ‫�صبي‬ ُ‫د‬‫بع‬‫يزل‬‫مل‬‫فهو‬
‫ولكن‬،‫الهذيان‬‫من‬‫مع�صومون‬‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬،‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬
‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫درجة‬ ‫الختبار‬ ،‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫م�شيئة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫أقول‬�
.‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬
‫لدعم‬ ،‫دليل‬ ‫خري‬ ‫فهي‬ ‫العنكبوت‬ ‫�سورة‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫أ‬�‫ت‬
‫وا‬ُ‫ك‬ْ‫يُتر‬ ‫أن‬� ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫أح�سب‬� ﴿‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� ‫ما‬
‫الذين‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫فت‬ ‫ولقد‬ ،‫يفتنون‬ ‫ال‬ ‫وهم‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫آم‬� ‫يقولوا‬ ‫أن‬�
ّ‫وليعلمن‬ ‫�صدقوا‬ ‫الذين‬ ‫الله‬ ّ‫فليعلمن‬ ‫قبلهم‬ ‫من‬
.3‫و‬ 2 ‫آية‬� ‫العظيم‬ ‫الله‬ ‫�صدق‬ ﴾‫الكاذبني‬
،‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬‫ولكن‬،‫ر‬ّ‫م‬‫تتذ‬‫وال‬،‫فا�صرب‬،‫ّك‬‫ب‬‫ر‬‫ابتالك‬‫إن‬�
‫ال‬ ‫واحلكمة‬ ،‫حمتوم‬ َ‫ل‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫مق�سوم‬ َ‫زق‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�
‫تالزم‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫لي�س‬ ،‫ّوم‬‫ي‬‫الق‬ ّ‫احلي‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ميلكها‬
‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلق‬ ‫فما‬ ،‫اكتئاب‬ ‫يف‬ ‫املحراب‬
‫اخل�صب‬ ‫وتختار‬ ،‫ت�سعى‬ ‫أن‬� ‫عليك‬ ‫ولكن‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬
‫وحده‬‫فهو‬،‫أرباب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لرب‬‫الباقي‬‫وترتك‬،‫املرعى‬‫يف‬
.‫احل�ساب‬ ‫ب�صحيح‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫املتو‬
‫العلم‬ ‫�ل‬��‫ع‬���‫ج‬‫و‬ ،‫�ات‬��������‫ج‬‫در‬ ‫�س‬����‫�ا‬���ّ‫ن‬����‫ل‬‫ا‬ َ‫�ق‬����َ‫ل‬�����َ‫خ‬
‫كيف‬ ،‫�ف‬�‫ه‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫معي�سورة‬ ‫�ل‬�ّ‫م‬‫أ‬���‫ت‬ ،‫�درات‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬
‫من‬ ‫نق�ص‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫تختلف‬ ‫املعجزات‬ ‫يف‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬
‫ا�ستغنى‬ ‫وال‬ ،‫اعرتف‬ ‫اخل�ضر‬ ‫بعلم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫مو�سى‬ ‫قدر‬
ّ‫كف‬ ‫احلائط‬ ‫لرتميم‬ ‫مو�سى‬ ‫م�ساعدة‬ ‫عن‬ ‫اخل�ضر‬
‫زاال‬ ‫ما‬ ،‫ـنز‬‫ك‬‫ال‬ ‫�صاحبا‬ ّ‫أن‬� ،‫غز‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫وطبيعة‬ ، ّ‫بكف‬
‫هو‬ ‫وحده‬ ‫الله‬ ‫ألي�س‬� ،‫العجز‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫العمر‬ ‫من‬
!‫دف؟‬ ّ‫ال�ص‬ ‫برتتيب‬ ‫ل‬ّ‫ف‬‫املتك‬
‫يف‬ ‫الوقوف‬ ‫بك‬ ‫�ال‬�‫ط‬‫و‬ ،‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫بك‬ ‫�ضاقت‬ ‫إن‬�
‫خذ‬ ،‫تنحرف‬ ‫جتزعوال‬ ‫ال‬ ،‫رب‬ ّ‫بال�ص‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫جت‬ ، ّ‫ال�صف‬
،‫كثريا‬ ‫الله‬ ‫واذكر‬ ،‫الكهف‬ ‫�سورة‬ ‫من‬ ‫دائما‬ ‫العربة‬
،‫أ�سقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتال�شى‬ ‫ّعاء‬‫د‬‫فبال‬ ،‫طف‬ّ‫ل‬‫وال‬ ‫العفو‬ ‫أله‬�‫وا�س‬
‫مرارة‬ ‫ن‬ّ‫تهو‬ ،‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حالوة‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ، ّ‫يخف‬ ‫واملر�ض‬
‫الزمتك‬‫إن‬�‫و‬،‫الو�صف‬‫بهذا‬‫فاز‬‫من‬‫بخت‬‫ويا‬ ،‫آالم‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫اجل‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫إذن‬���‫ب‬ ‫فن�صيبك‬ ‫أب�شر‬� ،‫املحنة‬
.‫الغرف‬ ‫أجمل‬�
.‫تخف‬ ‫وال‬ ‫جتزع‬ ‫فال‬ ،‫يهمل‬ ‫وال‬ ‫ميهل‬ ‫الله‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫هيمل‬ ‫وال‬ ‫يمهل‬ ‫اهلل‬
‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬282016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫حل‬
‫ال�شطرجن‬1-Txg7+Rxg7
2-Df7
‫نقلتين‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬
‫رأي‬
‫الكبـرى‬‫التـوافقـات‬‫مسـار‬
‫مفهوم‬ ‫قبول‬ ‫نحو‬ -‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫جانب‬ ‫من‬ -‫ّرج‬‫د‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫إن‬�
‫�سيكون‬ ،‫احلديث‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫أ�شكال‬� ‫من‬ ‫ك�شكل‬ ،‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬
‫خطوطها‬ ‫يف‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫منظومة‬ ‫قبول‬ ‫نحو‬ ‫االوىل‬ ‫اخلطوة‬ ‫مبثابة‬
‫عن‬‫ال�صادر‬‫البيان‬ ّ‫ن�ص‬‫يف‬‫خا�صة‬‫يظهر‬‫وهذا‬.‫عليها‬‫فق‬ّ‫ت‬‫وامل‬‫العري�ضة‬
،‫الثانية‬‫للمرة‬‫الوطن‬‫أر�ض‬�‫خارج‬‫أ�شغاله‬�‫انعقدت‬‫الذي‬‫ال�سابع‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
،‫ال�ساد�س‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ،2001 ‫�سنة‬ ‫هوالندا‬ ‫يف‬ ‫حديد‬ّ‫ت‬‫وبال‬
‫وقد‬ .‫ب�سوي�سرا‬ 1995 ‫�سنة‬ ‫املهجر‬ ‫يف‬ ‫ينعقد‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫كان‬ ‫والذي‬
‫بالهوية‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫الك‬ ‫إلتزام‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫جم‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لهذا‬ ‫اخلتامي‬ ‫البيان‬ ّ‫د‬‫أك‬�
‫إىل‬� ‫بها‬ ‫والعودة‬ ‫إرثها‬� ‫مع‬ ‫الدولة‬ ‫لت�صالح‬ ‫رئي�سي‬ ‫كمطلب‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫للعمل‬ ّ‫م‬‫عا‬ ‫إطار‬�‫ك‬ ،‫ّميقراطية‬‫د‬‫بال‬ ‫ك‬ ّ‫التم�س‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جذورها‬
‫على‬ ‫إ�صرارها‬�‫و‬ ،‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫تع‬ ّ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫واعترب‬ .‫ال�سيا�سية‬
‫الدميقراطية‬ ‫(مبادئ‬ ‫لرف�ض‬ ‫إ�ستمرارها‬� ‫�سوى‬ ‫لي�س‬ ،‫القمع‬ ‫ممار�سة‬
‫وقواعد‬ ‫الت�سيري‬ ‫و�شفافية‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫إ�ستقالل‬�‫و‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬
.)‫الف�ساد‬ ‫وت�سويغ‬ ‫الفرد‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫إ�صرارها‬�‫و‬ ‫املحا�سبة‬
‫بالن�سبة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تها‬ّ‫ق‬‫حق‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وع‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫القفزة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إن‬�
‫وا�ستمرار‬،‫قبولها‬‫وال�سهل‬ّ‫الهين‬‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫تكن‬‫مل‬‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬‫ملو�ضوع‬
‫احلياة‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫�سلمية‬‫أداة‬�‫ك‬،‫عليها‬‫ّدا‬‫د‬ُ‫مج‬‫راهنة‬ُ‫مل‬‫وا‬‫بها‬‫ك‬ ّ‫التم�س‬
،‫علمنا‬ ‫إذا‬� ،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ .‫احلكم‬ ‫ّة‬‫د‬‫�س‬ ‫إىل‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫والو�صول‬ ،‫ال�سيا�سية‬
،‫�سعينات‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫أي‬� ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنواتها‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫حالة‬ ّ‫أن‬�
‫�سلبية‬ ‫أفعال‬� ‫دود‬ُ‫ر‬ ‫فت‬ّ‫ل‬‫خ‬ ،‫ذريعا‬ ‫وف�شال‬ ‫كربى‬ ‫إنتكا�سة‬� ‫أ�صابتها‬� ‫قد‬
‫آلياتها‬�‫و‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫بال‬ ‫فالعمل‬ .‫وخياراتها‬ ، ‫،وقياداتها‬ ‫احلركة‬ ‫على‬
،‫احلركة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لدى‬ ‫أ�صبح‬� ،‫قمعي‬ ‫ا�ستبدادي‬ ‫نظام‬ ‫يف‬
‫لعملية‬ ‫ال�صحيح‬ ‫وامل�سار‬ ‫أ�سلم‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخليار‬ ‫ل‬ّ‫ث‬ُ‫يم‬ ‫وال‬ ،‫فيه‬ ‫م�شكوكا‬ ‫أمرا‬�
‫�ص‬ّ‫ل‬‫والتخ‬ ‫إ�ستبدادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫دحر‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ّ‫أن‬�‫و‬ .‫التغيري‬
‫أ�سلوبه‬�‫و‬ ‫نف�سها‬ ‫النظام‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫من‬ ‫بالو�سائل‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫ال‬ ،‫منه‬
‫ه‬ ّ‫التوج‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�صادق‬ُ‫ي‬ .‫والعنف‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بو�سائل‬ ‫أي‬� ،‫التعامل‬ ‫يف‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�ّ‫مت‬ ‫التي‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقب‬ ‫ماحدث‬ ،‫ويدعمه‬
‫هذه‬ ‫نت‬ّ‫ي‬‫ب‬ ‫فقد‬ .1989 ‫�سنة‬ ‫أي‬� ،‫نوفمرب‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫إنقالب‬� ‫بعد‬
‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ،‫بالنتائج‬ ‫وتالعب‬ ‫تزوير‬ ‫من‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ،‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬
‫فها‬ّ‫وظ‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫أجهزة‬� ‫ميتلك‬ ،‫إ�ستبدادي‬� ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫بالدميقراطية‬
ّ‫أن‬� ‫كما‬ .‫ورائه‬ ‫من‬ ‫رجى‬ُ‫ي‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ‫وخيار‬ ‫زائف‬ ‫إميان‬� ‫هو‬ ،‫ل�صاحله‬
‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫على‬ ‫انقالب‬ ‫من‬ 1991 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬
‫ثهم‬ّ‫ب‬‫ت�ش‬‫ويف�ضح‬،‫املتغطر�سة‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫حقيقة‬‫يك�شف‬،‫أ�صحابها‬�‫و‬
،‫يق‬ ّ‫ال�ض‬ ‫مدى‬ ‫نفهم‬ ‫لذلك‬ .‫واحلكم‬ ‫بال�سلطة‬ ‫واله�ستريي‬ ‫الالحمدود‬
‫من‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ست�شعرته‬ ‫الذي‬ ،‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفقدان‬
‫القائمة‬ ‫إ�ستبدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظم‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫على‬ ‫وحتاملها‬ ،‫منه‬ ‫ؤو�س‬�‫املي‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬
‫التنمية‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعوقات‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ل‬ّ‫ث‬ُ‫تم‬ ‫باعتبارها‬ .‫وهيمنتها‬
‫إىل‬� ‫ت�صريحاته‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ،‫�ذاك‬��‫ن‬‫أ‬� ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫ود‬ . ّ‫�ي‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬
‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫وعدم‬ ،‫الو�سائل‬ ‫بكل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫إقامة‬� ‫�ضرورة‬
‫بكل‬ ‫الفا�سدة‬ ‫اال�ستبدادية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودحر‬ ،‫ف‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫أ‬�‫املبد‬
‫إنمّا‬� ،‫الله‬ ‫أنزل‬� ‫مبا‬ ‫باحلكم‬ ‫الكامل‬ ‫وااللتزام‬ ،‫وغريها‬ ‫املتاحة‬ ‫الطرق‬
‫حلقت‬ ‫التي‬ ‫إخفاقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�ضمن‬ ‫ل‬ّ‫ز‬‫ويتن‬ ،‫يق‬ ّ‫ال�ض‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫رتجم‬ُ‫ي‬
،‫ال�سلمي‬ ‫بالعمل‬ ‫املطلق‬ ‫إميانه‬� ‫من‬ ‫بالرغم‬ .‫النا�شئة‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫بال‬
‫وهذه‬ -‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أذكر‬� ‫والزلت‬ .‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫ملبادئ‬ ‫واحرتامه‬
‫مرحلة‬ ‫ويف‬ ،1989 ‫�سنة‬ ‫إنتخابات‬� ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫قبيل‬ -‫للتاريخ‬ ‫�شهادة‬
‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫به‬ ‫أجاب‬� ‫ما‬ ،‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫والتنظيم‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حملة‬
‫يكون‬ ‫أال‬�"...( ‫اخلا�صة‬ ‫قاءات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫ألته‬�‫�س‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ،‫أنذاك‬� ‫الغنو�شي‬
‫والغري‬ ،‫املعروفة‬ ‫جوه‬ُ‫الو‬ ‫من‬ ‫الكم‬ ‫بهذا‬ ،‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫حنا‬ ّ‫تر�ش‬
،‫نا�صريها‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫ورجاالتها‬ ،‫احلركة‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫لدى‬ ‫معروفة‬
‫ومبا‬ ،‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بنتيجة‬ ،‫�سبقا‬ُ‫م‬ ‫علمنا‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫وم�ستقبلها‬
ّ‫أن‬� ،‫�صحيح‬ "..(‫أجاب‬�‫ف‬ )..."‫وتزوير؟‬ ‫جتاوزات‬ ‫من‬ ،‫فيها‬ ‫�سيح�صل‬
‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫وعدم‬ ،‫�سلبياته‬ ‫وبع�ض‬ ،‫خطورته‬ ‫من‬ ‫غم‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫على‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
،‫ا‬ّ‫ي‬‫و�ضرور‬،‫ا‬ّ‫م‬‫ها‬‫إجراءا‬�‫يبقى‬‫ه‬ّ‫ن‬‫لك‬،‫م�ساره‬‫لنجاح‬‫الكافية‬‫ال�ضمانات‬
،‫جديد‬‫إنتخابي‬�،‫�سيا�سي‬‫�سلوك‬‫بناء‬‫على‬‫تقوم‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫مرحلة‬‫يف‬
‫�شيئا‬ ‫بنا‬ّ‫ر‬‫د‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫دنا‬ّ‫ُعو‬‫ي‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫نعهده‬ ‫مل‬ ،‫و�سلمى‬ ،‫علنى‬ ‫ب�شكل‬
‫انتخابات‬ ‫من‬ ‫ّميقراطي‬‫د‬‫ال‬ ‫ال�سلوك‬ ‫إ�ستحقاقات‬� ‫�س‬ّ‫ر‬‫مت‬ ‫على‬ ،‫ف�شيئا‬
)"...‫إقرتاع‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫وعمل‬
‫ّميقراطي‬‫د‬‫ال‬‫العمل‬‫ترجيح‬‫على‬،‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬ ‫حر�ص‬ ّ‫إن‬�
‫إنمّا‬� ،‫اخليار‬ ‫بهذا‬ ‫ك‬ ّ‫والتم�س‬ ‫التغيري‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سائل‬ ‫كل‬ ‫على‬
،‫التغيري‬ ‫يف‬ ‫وم�صداقيتها‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫بجدوى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قو‬ ‫قناعة‬ ‫إىل‬� ،‫يعود‬
‫يف‬ ‫جنده‬ ‫ولهذا‬ .‫ّن‬‫د‬‫متم‬ ‫وح�ضاري‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫إنتقال‬� ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫ويف‬
،‫تائج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫وبكل‬ ،‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫عبة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫بقواعد‬ ‫يقبل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫ُ�ص‬‫ي‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫كل‬
‫ولو‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫والنزاهة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫تدور‬ ‫أن‬� ‫�شريطة‬ ،‫فرزها‬ُ‫ت‬ ‫التي‬
ّ‫ال�شيوعيين‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ّ‫العلمانيين‬ ‫من‬ ‫خ�صومه‬ ‫أ�شر�س‬� ‫فوز‬ ‫إىل‬� ‫ّت‬‫د‬‫أ‬�
‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫دام‬ ‫ما‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫�شرع‬ ‫�سلطة‬ ‫�صبح‬ُ‫ت‬ ،‫ال�شيوعيون‬ ‫ف�سلطة‬ .‫أنف�سهم‬�
.‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫بالو�سائل‬ ‫احلكم‬ ‫إىل‬� ‫وو�صلوا‬ ،‫غريهم‬ ‫دون‬ ‫اختارهم‬
،‫ّة‬‫ي‬‫أ�صول‬� ‫نزعة‬ ‫ذو‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫مف‬ُ ‫ل‬ّ‫أو‬� ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫إن‬�‫ــ‬‫ف‬ ‫ولهذا‬
‫من‬ ‫لكثري‬ ‫يرق‬ ‫مل‬ ،‫االعرتاف‬ ‫وهذا‬ .‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫اللعبة‬ ‫بقبول‬ ‫يعرتف‬
‫ا�ستخدام‬ ‫يف‬ ‫ُراوغة‬‫م‬‫و‬ ،‫مف�ضوحة‬ ‫ُناورة‬‫م‬ ‫البع�ض‬ ‫واعتربه‬ ،‫خ�صومه‬
‫وعلى‬ ‫احلركة‬ ‫إتهام‬� ،‫أي‬� .‫أ�صويل‬� ‫نظام‬ ‫إقامة‬‫ل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّميقراط‬‫د‬‫ال‬ ‫الو�سائل‬
‫إنق�ضا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫د‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫إعداد‬‫ل‬ ،‫داهنة‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫باملناورة‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬
‫غري‬‫تقديري‬‫يف‬‫وهذا‬.‫أ�صحابها‬�‫و‬‫ّميقراطية‬‫د‬‫بال‬‫إطاحة‬‫ل‬‫وا‬،‫احلكم‬‫على‬
،‫اخلاطئ‬ ‫�اء‬�ّ‫ع‬‫إد‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫عك�س‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫�سنوات‬ ‫أثبتت‬�‫و‬ ،‫�صحيح‬
.‫احلاقدة‬ ‫التخمينات‬ ‫هذه‬ ‫ُطالن‬‫ب‬‫و‬
‫�ا‬�ّ‫نم‬‫إ‬� ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�اد‬�‫ب‬��‫مل‬ ‫�رام‬‫ت‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬ّ‫د‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�راف‬‫ت‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬‫و‬
‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫تعي�شه‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫للو�ضع‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫يعود‬
‫أر�ض‬� ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫أي‬� ،‫املهجر‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫ؤ�س�س‬�ُ‫م‬ ‫فيهم‬ ‫مبا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫أجواء‬‫ل‬ ‫احلميمة‬ ‫ُعا�شرتهم‬‫م‬‫و‬ ،‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬
،‫ذلك‬ ‫كل‬ ّ‫غير‬ ،‫إذ‬� .‫لديهم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ ،‫الغرب‬ ‫يعي�شها‬ ‫كان‬
‫احلديثة‬ ‫بالدولة‬ ‫وعالقتهم‬ ‫وال�سلطة‬ ‫احلكم‬ ‫نحو‬ ‫نظرهم‬ ‫وجهة‬ ‫من‬
‫ومراجعة‬‫رهم‬ّ‫ت�صو‬‫تعديل‬‫يف‬،‫بالغ‬‫أثر‬�‫خلروجهم‬‫وكان‬.‫ؤ�س�ساتها‬�ُ‫وم‬
‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫ُنتج‬‫ي‬ ‫ال‬ ،‫والقمع‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�ضاء‬ ّ‫إن‬� .‫أطروحاتهم‬�
‫مكبوتا‬ ،‫أفقه‬� ‫يف‬ ‫ّقا‬‫ي‬‫�ض‬ ،‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫ُنغلقا‬‫م‬ ،‫محُافظا‬ ،‫را‬ ّ‫ُتحج‬‫م‬ ‫فكرا‬ ‫إال‬�
،‫حني‬‫يف‬.‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫نحو‬‫والعنف‬،‫والكراهية‬‫احلقد‬‫م�شاعر‬‫من‬‫يحمله‬‫مبا‬
‫ُنفتحا‬‫م‬ ،‫ُ�ستنريا‬‫م‬ ‫فكرا‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫ُنتج‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫احل‬ ‫ف�ضاء‬ ّ‫أن‬�
‫ر‬ ّ‫ُف�س‬‫ي‬‫ما‬‫وهذا‬.‫ر‬ّ‫والتطو‬‫للتجديد‬‫وقابال‬،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫ُتعاونا‬‫م‬،‫نف�سه‬‫على‬
،‫محُافظ‬ ّ‫�شق‬ .‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫إثنني‬� ‫�شقني‬ ‫إختالف‬� ‫�سبب‬ ،‫ما‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬�
،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجتاه‬‫ل‬‫ا‬ ،ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركته‬ ‫من‬ ‫ورثه‬ ‫الذي‬ ‫الثقايف‬ ‫إرثه‬�‫ب‬ ‫ُلتزم‬‫م‬
‫يحمل‬ ،‫تبديل‬ ‫أو‬� ‫تعديل‬ ‫دون‬ ،‫أهدافه‬�‫و‬ ‫ملبادئه‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وف‬ ،‫له‬ ‫ل�صا‬ ُ‫خ‬‫م‬ ‫فبقي‬
‫حنكة‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫مت‬ ،‫آخر‬� ّ‫و�شق‬ .‫جون‬ ّ‫ال�س‬ ‫موم‬ُ‫وه‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أهوال‬� ‫ظهره‬ ‫على‬
‫هذا‬‫يف‬‫الغرب‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬‫على‬‫ع‬ّ‫ل‬‫واط‬،‫فيها‬‫وال�شراء‬‫البيع‬‫و�سوق‬،‫ال�سيا�سة‬
،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضغط‬‫عامل‬‫على‬‫ووقف‬،‫العي�ش‬‫ّة‬‫ي‬‫برفاه‬‫وا�ستمتع‬،‫امليدان‬
.‫ال�شعوب‬ ‫م�صري‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫املف�صلية‬ ‫وتدخالته‬
‫بع�ض‬ ‫ّات‬‫ي‬‫هو‬ ‫حتديد‬ ‫وراء‬ ‫كان‬ ،‫الف�ضاء‬ ‫عامل‬ ‫أن‬� ‫جند‬ ،‫إذن‬� ‫هكذا‬
‫وال‬ ،‫الوحيد‬ ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫لي�س‬ ،‫العامل‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫غري‬ .‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫القيادات‬
‫بالن�سبة‬ ،‫مثال‬ ‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫ينطبق‬
‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫اخلميني‬ ‫الله‬ ‫آية‬� ‫تواجد‬ ‫فرغم‬ .‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للثورة‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫وا�ضح‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬� ّ‫أي‬� ،‫�ذا‬�‫ه‬ ‫لتواجده‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،‫ل�سنوات‬
‫فاملرجعية‬ .‫منفاه‬ ‫من‬ ‫رجوعه‬ ‫عند‬ ،‫والثورة‬ ‫احلديثة‬ ‫للدولة‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�شيع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملذهب‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫كانت‬ ،‫الدينية‬
‫ف�شل‬‫ر‬ ّ‫ُف�س‬‫ي‬‫ما‬‫وهذا‬.‫مرتقبة‬‫ّة‬‫ي‬‫إ�صالح‬�‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ّ‫كل‬‫على‬‫الغالبة‬‫هي‬‫كانت‬
،‫مبا�شرة‬ ‫الثورة‬ ‫جناح‬ ‫بعد‬ ‫ليربالية‬ ‫نزعة‬ ‫ذات‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جتربة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�
،‫واملال‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ورجل‬ ‫الرئي�س‬ ‫قادها‬ ،‫فيها‬ ‫كم‬ُ‫ح‬ ‫إدارة‬� ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫و�سقوط‬
،‫وبعدها‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫كانت‬ ‫الدينية‬ ‫فاملذهبية‬ .‫�صدر‬ ‫بني‬ ‫احل�سن‬ ‫أبو‬�
‫التون�سية‬‫الثورة‬‫عك�س‬،‫كان‬‫طرف‬‫أي‬‫ل‬‫فيها‬‫ريط‬ّ‫ف‬‫للت‬‫ّة‬‫د‬‫ُ�ستع‬‫م‬‫تكن‬‫ومل‬
،‫حارقة‬ ‫اجتماعية‬ ‫ومطالب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عفو‬ ‫�شعبية‬ ‫كات‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫ح�صيلة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
.‫ّة‬‫ي‬‫مذهب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ع�صب‬ ‫أو‬� ‫ب‬ّ‫ز‬‫حت‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫ُعد‬‫ب‬‫ال‬ ‫كل‬ ‫بعيدة‬
‫عن‬ ‫وا�ضحا‬ ‫مفهوما‬ ‫ّم‬‫د‬‫ُق‬‫ي‬ ‫ال‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ،‫�صحيح‬
‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬‫ل‬ ‫�سع‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫إجمايل‬� ‫مفهوم‬ ‫أنها‬� ‫عنها‬ ‫يقول‬ ‫التي‬ ،‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬
،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬‫يف‬‫�سندا‬‫لها‬‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ّ‫أن‬�،‫يعترب‬‫وهو‬.‫تناق�ضا‬
‫عن‬ ‫وا�ضحا‬ ‫مفهوما‬ ‫أي�ضا‬� ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫أخرى‬� ‫آلية‬�‫ب‬ ‫ال�شورى‬ ‫وهي‬
‫على‬‫زد‬‫ال؟‬‫أم‬�‫الغربية‬‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬‫جن�س‬‫من‬‫عينها‬‫هي‬‫وهل‬،‫ال�شورى‬
،‫ّين‬‫د‬‫بال‬‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬‫عالقة‬‫يعرت�ض‬‫م�شكل‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫إىل‬�‫ق‬ّ‫ر‬‫يتط‬‫ال‬‫فهو‬،‫ذلك‬
.‫القطبني‬ ‫لهذين‬ ‫بالن�سبة‬ ‫وال�سيادة‬ ‫الت�شريع‬ ‫م�صدر‬ ‫ق�ضية‬ ‫وهي‬
‫ال‬ ،‫ّين‬‫د‬‫بال‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫لعالقة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫نظرة‬ ّ‫إن‬�
،‫ّين‬‫د‬‫وال‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫تف�صل‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املفارقات‬ ‫هذه‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬
‫جتمع‬ ‫التي‬ ‫التوافقات‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫العالقة‬ ‫بهذه‬ ‫إهتمامه‬� ّ‫إن‬� ‫بل‬
‫فامل�شرتك‬ .‫بينهما‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫ُف‬‫ي‬ ‫مما‬ ‫بكثري‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ،‫بينهما‬ ‫يجمع‬ ‫فما‬ .‫بينهما‬
‫ّهما‬‫د‬‫ُهد‬‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،‫�دا‬��‫ح‬‫وا‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫والقيم‬ ‫املفاهيم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بينهما‬
،‫وامل�ساواة‬ ،‫والعدالة‬ ،‫ّدية‬‫د‬‫ع‬ّ‫ت‬‫وال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫فقيم‬ .‫نف�سه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يكاد‬
ّ‫كل‬ ّ‫إن‬� ‫بل‬ .‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫جندها‬ ‫قيم‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،ّ‫واحلق‬ ،‫والت�سامح‬
.‫وغريها‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫بوجود‬ ‫إال‬� ‫يقومان‬ ‫ال‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫وال‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬
‫ال‬ ‫وهو‬ .‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫فهو‬ ‫ّدهما‬‫د‬‫يته‬ ‫الذي‬ ‫ّو‬‫د‬‫للع‬ ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ،‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫كذلك‬
،‫واجلور‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ف‬ّ‫ر‬‫والتط‬ ،‫العنف‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫كونه‬ ‫عن‬ ‫يخرج‬
‫والفقر‬ ،‫والفو�ضى‬ ،‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫واحلقد‬ ،‫والتزوير‬ ،‫والكذب‬ ،‫لم‬ّ‫والظ‬
‫وغريها‬ ‫املعاين‬ ‫هذه‬ ّ‫فكل‬ .‫إقت�صادي‬‫ل‬‫وا‬ ‫التنموي‬ ‫والعجز‬ ،‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬
‫وي�سعى‬‫ّميقراطية‬‫د‬‫وال‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫من‬ ّ‫بكل‬‫ّ�ص‬‫ب‬‫يرت‬‫الذي‬،‫اخلطر‬‫مبثابة‬‫هي‬
‫منظومة‬ ّ‫أن‬� ،‫ورغم‬ .‫ّتهما‬‫ي‬‫م�صداق‬ ‫من‬ ّ‫وامل�س‬ ،‫�سهما‬ ُ‫أ�س‬� ‫تقوي�ض‬ ‫إىل‬�
‫واحد‬‫ا�شرتاك‬‫عن�صر‬‫متلك‬‫وال‬،‫ّين‬‫د‬‫بال‬‫يربطها‬‫ما‬‫لديها‬‫لي�س‬‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬
،‫بيننا‬ ‫ت�ستوطن‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاعت‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫لك‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورها‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬��ُ‫تج‬‫و‬ ،‫قدم‬ ‫موطىء‬ ‫لنف�سها‬ ‫وجتد‬
‫ب�صفة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫للحياة‬ ‫الوجودية‬ ‫وال�شرعية‬ ‫التاريخي‬ ‫ُمق‬‫ع‬‫وال‬
‫احلكم‬ ‫أ�شكال‬�‫و‬ ‫أنواع‬� ‫كل‬ ‫أق�صت‬� ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،‫بل‬ .‫قرون‬ ‫طيلة‬ ‫ودائمة‬ ‫م�ستمرة‬
‫الثقايف‬‫ُعد‬‫ب‬‫ال‬‫وهالة‬،‫�سطوتها‬‫بف�ضل‬‫وذلك‬.‫واملمكنة‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيا�سي‬
،‫وقبول‬‫ر�ضاء‬‫مو�ضع‬‫أ�صبحت‬�‫حتى‬،‫حولها‬‫من‬‫ن�سجته‬‫الذي‬،‫ّيني‬‫د‬‫وال‬
‫حتليل‬‫ب�صدد‬‫هنا‬‫ول�سنا‬.‫املحتوم‬‫أمر‬‫ل‬‫ل‬‫واخل�ضوع‬ ‫إ�ست�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬‫بات‬
‫إ�ستطاعت‬�‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫غري‬،‫ها‬ّ‫ل‬‫ت�شك‬‫ّة‬‫ي‬‫كيف‬‫ّع‬‫ب‬‫وتت‬‫وتفكيكها‬‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬‫منظومة‬
‫من‬ ،‫أويل‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫مو�ضوعة‬ ،‫ّرات‬ُ‫بر‬‫م‬ ‫ترويج‬ ‫عرب‬ ‫وجودها‬ ‫على‬ ‫ت�ستدل‬ ‫أن‬�
‫إىل‬�‫أيديكم‬�‫ب‬‫لقوا‬ُ‫ت‬‫:"ال‬‫تعاىل‬‫قوله‬‫مثل‬‫ّة‬‫ي‬‫النبو‬‫وال�سنة‬،‫آين‬�‫القر‬ ّ‫الن�ص‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أويل‬�‫و‬ ‫الر�سول‬ ‫أطيعوا‬�‫و‬ ‫الله‬ ‫أطيعوا‬�‫:"و‬ ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫و‬ "‫التهلكة‬
‫تكونوا‬ ‫:"...كما‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫الر�سول‬ ‫حديث‬ ‫معنى‬ ‫أو‬� "‫منكم‬
‫أي�ضا‬�‫هي‬‫تدخل‬‫التي‬‫ال�شعبية‬‫أمثال‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫حتى‬‫أو‬�."...‫عليكم‬ّ‫ُولى‬‫ي‬
‫ال�شرعية‬ ‫�صفة‬ ‫و�صبغ‬ ‫ومباركتها‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫حت�صني‬ ‫يف‬
‫ما‬‫خري‬‫م�شومك‬‫يف‬‫"�شد‬"‫بقدومة‬‫جبل‬‫على‬‫"هابط‬‫مثل‬.‫ُجودها‬‫و‬‫على‬
‫وعالقته‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫منوا"...ف‬ ‫أ�شوم‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫يجيء‬
‫تكت�سب‬ ‫التي‬ ،‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تعجز‬ ‫فكيف‬ ،‫وتاريخنا‬ ‫بواقعنا‬
‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫حمل‬ ّ‫حتل‬‫أن‬�‫من‬،‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫وبني‬‫بينها‬‫ربى‬ُ‫ق‬‫ال‬‫روابط‬‫من‬‫بع�ض‬
‫ثقافتها‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫�ش‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫يمُكنها‬ ‫ال‬ ‫وكيف‬ ‫العام ..؟‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫وتت�صدر‬
‫وفن..؟‬ ..‫إعالم‬�‫و‬ .. ‫تربية‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫الدفاع‬ ‫آليات‬� ‫ون�سج‬ ،‫بها‬ ‫اخلا�صة‬
‫غنينو‬ ‫شعيب‬ .‫د‬
)2( ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫حزب‬ ‫في‬ ‫يمقراطية‬ ّ‫الد‬
‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫حرص‬
‫يمقراطي‬ ّ‫الد‬ ‫العمل‬ ‫ترجيح‬ ‫على‬
‫في‬ ‫األخرى‬ ‫الوسائل‬ ‫كل‬ ‫على‬
،‫الخيار‬ ‫بهذا‬ ‫ك‬ ّ‫والتمس‬ ‫التغيير‬
‫بجدوى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قو‬ ‫قناعة‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫ما‬ّ‫ن‬‫إ‬
‫في‬ ‫ومصداقيتها‬ ‫يمقراطية‬ ّ‫الد‬
‫إنتقال‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ،‫التغيير‬
‫ن‬ ّ‫متمد‬ ‫وحضاري‬ ‫سياسي‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬302016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫ملرحلة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫هناك‬ ‫ترب�ص‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫املغرب‬ ‫إىل‬� ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫�سافر‬
‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫للمنتخب‬ ‫املجال‬ ‫لف�سح‬ ‫الن�شاط‬ ‫عن‬ ‫حاليا‬ ‫املتوقفة‬ ‫للبطولة‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬
.‫برواندا‬‫غدا‬‫تنطلق‬‫التي‬‫املحليني‬‫لالعبني‬
‫وجمعته‬ ،‫أم�س‬� ‫دارت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وديتان؛‬ ‫مقابلتان‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫ترب�ص‬ ‫برنامج‬ ‫ويف‬
.‫املراك�شي‬‫بالكوكب‬‫و�ستجمعه‬،‫غد‬‫بعد‬‫والثانية‬،‫آ�سفي‬�‫أوملبيك‬�‫ب‬
‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫العب‬ ‫انتقال‬ ‫�صفقة‬ ‫إمتام‬� ‫يف‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫فريق‬ ‫جنح‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫م�شاركته‬ ‫خالل‬ ‫م�ستواه‬ ‫رفعة‬ ‫أكد‬� ،‫واعد‬ ‫�شاب‬ ‫العب‬ ‫وهو‬ ،‫�صفوفه‬ ‫لتعزيز‬ ‫الرقوبي‬ ‫علي‬ ‫حممد‬
.‫الذهاب‬‫مرحلة‬‫يف‬‫فريقه‬‫مع‬
‫املنتخب‬‫مقابالت‬‫وتوقيت‬‫برنامج‬‫عن‬‫اليد‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أعلن‬�
21 ‫من‬ ‫فعالياتها‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫مب�صر‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬
:‫آتي‬‫ل‬‫ا‬‫النحو‬‫على‬‫و�ستكون‬،‫اجلاري‬‫جانفي‬30‫إىل‬�
‫ليبيا‬ - ‫تونس‬ )‫صباحا‬ 11‫س‬ ( ‫جانفي‬ 21
‫الديمقراطية‬ ‫الكونغو‬ - ‫تونس‬ ) 14‫س‬ ( ‫جانفي‬ 22
‫كينيا‬ - ‫تونس‬ )12‫س‬ ( ‫جانفي‬ 23
‫الكونغو‬ - ‫تونس‬ )16‫(س‬ ‫جانفي‬ 25
‫أنغوال‬ - ‫تونس‬ ) 16‫(س‬ ‫جانفي‬ 26
2016‫جانريو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ؤهلة‬�‫م‬ ‫البطولة‬ ‫هذه‬ ّ‫د‬‫وتع‬
‫للبطولة‬ ‫املنظمة‬ ‫اللجنة‬ ‫قررت‬ ‫وقد‬ ،‫هذا‬ .2017 ‫بفرن�سا‬ ‫العامل‬ ‫وبطولة‬
‫وطاقة‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫القاعة‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫مقابالت‬ ‫كل‬ ‫�دور‬�‫ت‬ ‫أن‬�
.‫متفرج‬‫ألف‬�17000‫ا�ستيعابها‬
‫الرياضي‬ ‫الترجي‬
‫جمموعة‬ ‫عقدت‬ ،‫التلفزيوين‬ ‫الرتفيه‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫حلضورها‬ ً‫ا‬‫تعزيز‬
‫لتايم‬ ‫التابعة‬ "‫"ترينر‬ ‫شبكة‬ ‫مع‬ ‫اسرتاتيجية‬ ‫رشاكة‬ ‫اإلعالمية‬ beIN
‫يف‬ ‫ترينر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مملوكة‬ ‫قنوات‬ ‫ح�صري‬ ‫بشكل‬ ‫لتبث‬ ،‫وارن��ر‬
.‫إفريقيا‬ ‫وشامل‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫منطقة‬
‫أقيم‬ ‫خاص‬ ‫توقيع‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫رسمي‬ ‫احلرصية‬ ‫اإلتفاقية‬ ‫توقيع‬ ‫وتم‬
‫سعادة‬ ‫بحضور‬ ،‫قطر‬ ‫يف‬ ‫اإلعالمية‬ beIN ‫ملجموعة‬ ‫الرئييس‬ ‫املقر‬ ‫يف‬
‫التنفيذي‬ ‫والرئيس‬ ‫اإلدارة‬ ‫جملس‬ ‫رئيس‬ ‫اخلليفي‬ ‫نارص‬ / ‫السيد‬
‫شبكة‬ ‫رئيس‬ ‫ستوك‬ ‫جورجيو‬ ‫والسيد‬ ‫اإلعالمية‬ beIN ‫ملجموعة‬
.‫وإفريقيا‬ ‫األوسط‬ ‫والرشق‬ ‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫ترينر‬
‫املميزة‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ beIN ‫ستبث‬ ،‫االتفاقية‬ ‫وبموجب‬
،‫بومرانغ‬ ،"Cartoon Network " ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫ترينر‬ ‫متلكها‬ ‫التي‬
HLN، CNN HD ‫األخبار‬ ‫قناة‬ ،TCM ‫الكالسيكية‬ ‫ترينر‬ ‫أفالم‬
‫شبكة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حرصي‬ ‫ستتوفر‬ ‫التي‬ )‫الدقة‬ ‫فائقة‬ ‫(بتقنية‬ ‫أن‬ ‫أن‬ ‫يس‬
‫يؤكد‬ ‫ما‬ ،‫إفريقيا‬ ‫وشامل‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫املدفوعة‬ beIN
.‫الرتفيهية‬ ‫عروضها‬ ‫بتنويع‬ beIN ‫التزام‬ ‫عىل‬
‫اإلدارة‬ ‫جملس‬ ‫رئيس‬ ‫اخلليفي‬ ‫��ارص‬‫ن‬ / ‫السيد‬ ‫سعادة‬ ‫وق��ال‬
‫املؤمتر‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫متحدث‬ ‫اإلعالمية‬ beIN ‫ملجموعة‬ ‫التنفيذي‬ ‫والرئيس‬
‫ويرسنا‬‫مميزة‬‫ترفيهية‬‫باقة‬‫بإطالق‬‫املايض‬‫العام‬‫"اختتمنا‬:‫الصحفي‬
‫اتفاقيتنا‬ ‫تؤكد‬ .‫واحلرصية‬ ‫املميزة‬ ‫الرشاكة‬ ‫هبذه‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫نفتتح‬ ‫أن‬
‫العاملية‬ ‫الرتفيه‬ ‫مزايا‬ ‫ألفضل‬ ‫شبكتنا‬ ‫بتقديم‬ ‫التزامنا‬ ‫عىل‬ ‫ترينر‬ ‫مع‬
‫يف‬ ‫للقنوات‬ ‫مميزة‬ ‫وتغطية‬ ‫اجلمهور‬ ‫من‬ ‫رشحية‬ ‫أكرب‬ ‫إىل‬ ‫والوصول‬
‫القنوات‬ ‫هذه‬ ‫اكتسبت‬ ‫لقد‬ .‫إفريقيا‬ ‫وشامل‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫منطقة‬
‫إىل‬ ‫ونتطلع‬ ‫العامل‬ ‫حول‬ ‫املشاهدين‬ ‫ووالء‬ ‫الطيبة‬ ‫والسمعة‬ ‫الثقة‬
‫مشاهدة‬ ‫فرصة‬ ‫حرصي‬ ‫بشكل‬ ‫ومنحهم‬ ‫للمشرتكني‬ ‫الرتفيه‬ ‫تقديم‬
."‫تعرضه‬ ‫الذي‬ ‫املميز‬ ‫املحتوى‬ ‫ومتابعة‬ ‫بجوائز‬ ‫الفائزة‬ ‫براجمها‬
‫وتتوفر‬ 2016 ‫يناير‬ ‫من‬ ً‫ابتداء‬ ‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫االتفاقية‬ ‫تدخل‬
‫الباقات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ beIN ‫شبكة‬ ‫يف‬ ‫واجل��دد‬ ‫احلاليني‬ ‫للمشرتكني‬
‫التي‬ ‫التوسع‬ ‫خطة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متاشي‬ ‫وذلك‬ ،2015 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫أطلقتها‬ ‫التي‬
‫مكانتها‬ ‫تعزيز‬ ‫هبدف‬ ‫الرتفيهية‬ ‫منصاهتا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫الشبكة‬ ‫وضعتها‬
‫يف‬ ‫الرائدة‬ ‫املدفوعة‬ ‫التلفزيونية‬ ‫الرتفيه‬ ‫شبكة‬ ‫لتصبح‬ ‫وحضورها‬
.‫املنطقة‬
‫أوروب��ا‬ ‫يف‬ ‫ترينر‬ ‫رئيس‬ ‫ستوك‬ ‫جورجيو‬ ‫السيد‬ ‫��ال‬‫ق‬ ‫ب��دوره‬
‫ومزاياها‬ ‫الرشاكة‬ ‫أمهية‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫مؤكد‬ ‫وإفريقيا‬ ‫األوس��ط‬ ‫وال�شرق‬
‫إفريقيا‬ ‫وشامل‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫املشاهدين‬ ‫عىل‬ ‫وفوائدها‬
‫العمالء‬ ‫متطلبات‬ ‫تلبية‬ ‫عىل‬ ‫تقوم‬ ‫واحدة‬ ‫رؤية‬ ‫الرشكتان‬ ‫:"تتشارك‬
‫املشرتكة‬ ‫جهودنا‬ ‫وستعزز‬ .‫األفضل‬ ‫منا‬ ‫يتوقعون‬ ‫الذين‬ ‫واملشرتكني‬
‫هلم‬ ‫تتيح‬ ‫كام‬ ،‫بسهولة‬ ‫املميزة‬ ‫القنوات‬ ‫هذه‬ ‫مشاهدة‬ ‫عىل‬ ‫قدرهتم‬
.‫الرتفيه‬ ‫قطاع‬ ‫مشهد‬ ‫تتصدر‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫بربجمة‬ ‫االستمتاع‬
‫أخرى‬‫مبادرات‬‫يف‬‫اإلعالمية‬beIN‫جمموعة‬‫مع‬‫التعاون‬‫إىل‬‫ونتطلع‬
."‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املدفوع‬ ‫التلفزيون‬ ‫قطاع‬ ‫وتعزز‬ ‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫تشكل‬
‫عدد‬ ‫يف‬ ‫هائل‬ ‫نمو‬ ‫حتقيق‬ ‫اإلعالمية‬ beIN ‫جمموعة‬ ‫وتتوقع‬
‫وختطط‬‫وضعتها‬‫التي‬‫االسرتاتيجية‬‫التوسع‬‫خطط‬‫نتيجة‬‫املشرتكني‬
‫كام‬ ،)‫الدقة‬ ‫(فائقة‬ HD ‫بتقنية‬ ‫الرتفيهية‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إلطالق‬
‫الرياضية‬ ‫وقنواهتا‬ ‫األفالم‬ ‫قنوات‬ ‫حمفظة‬ ‫يف‬ ‫التوسع‬ ‫مواصلة‬ ‫تعتزم‬
.‫والرتفيهية‬
‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫مر�سي‬ ‫القاب�سي‬ ‫للملعب‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�
‫الريا�ضية‬ ‫املحكمة‬ ‫لدى‬ ‫للطعن‬ ‫قانوين‬ ‫ملف‬ ‫إعداد‬� ‫ب�صدد‬ ‫فريقه‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫إذاعي‬�
‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫جلنة‬ ‫قرار‬ ‫يف‬ ‫ب�سوي�سرا‬ ‫الدولية‬
‫امللعب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫نقاط‬ 3‫الق�صرين‬ ‫م�ستقبل‬ ‫مبنح‬ ‫القا�ضي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬
.‫القاب�سي‬
‫الثامنة‬ ‫اجلولة‬ ‫�ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫املذكورة‬ ‫املقابلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬
‫تهزم‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫�صفر‬ ‫مقابل‬ ‫بهدف‬ ‫الق�صرين‬ ‫بانت�صار‬ ‫وانتهت‬ ،‫للبطولة‬
،‫الدخيلي‬ ‫لالعب‬ ‫قانونية‬ ‫غري‬ ‫م�شاركة‬ ‫ب�سبب‬ ‫جزائيا‬ ‫الق�صرين‬ ‫الرابطة‬
.‫اال�ستئناف‬‫جلنة‬‫قرار‬‫ح�سب‬‫الفوز‬‫نقاط‬‫الق�صرين‬‫م�ستقبل‬‫وا�سرتجع‬
‫بااللتجاء‬‫ح‬ّ‫يلو‬‫القابيس‬‫امللعب‬
‫الدولية‬‫الرياضية‬‫املحكمة‬‫إىل‬
‫اخلط‬‫عىل‬‫بينيني‬‫والعب‬‫بمراكش‬‫ص‬ّ‫ب‬‫تر‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫مساء‬ ‫الطائرة‬ ‫للكرة‬ ‫التونيس‬ ‫املنتخب‬ ‫اهدر‬ ‫ان‬ ‫بعد‬
‫الغريبة‬ ‫هزيمته‬ ‫اثر‬ ‫مبارشة‬ ‫بصفة‬ ‫االوملبياد‬ ‫اىل‬ ‫الرتشح‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ور‬ ‫برازافيل‬ ‫الغابونية‬
‫الدويل‬ ‫لالحتاد‬ ‫رسمية‬ ‫بصفة‬ ‫امس‬ ‫اول‬ ‫تونس‬ ‫تقدمت‬ ‫املرصي‬ ‫املنتخب‬ ‫امام‬ ‫واملفاجئة‬
‫يف‬ ‫ستدور‬ ‫التي‬ ‫األوملبية‬ ‫للتصفيات‬ ‫التدارك‬ ‫دورة‬ ‫لتنظيم‬ ‫ترشحها‬ ‫بملف‬ ‫الطائرة‬ ‫للكرة‬
‫مها‬‫أمريكا‬‫من‬‫واثنان‬‫واجلزائر‬‫تونس‬‫افريقيا‬‫من‬‫اثنان‬‫منتخبات‬4‫بمشاركة‬،‫املقبل‬‫ماي‬
.‫وتشييل‬ ‫املكسيك‬
​‫الطائرة‬‫الكرة‬‫يف‬‫لالوملبياد‬‫التدارك‬‫دورة‬‫الحتضان‬‫مرشحة‬‫تونس‬
‫باملغرب‬ ‫يرتبص‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬
‫مباريات‬‫برنامج‬
‫بطولة‬‫يف‬‫التونيس‬‫املنتخب‬
‫اليد‬‫لكرة‬‫لألمم‬‫إفريقيا‬
‫اتفاقية‬‫يوقعان‬"‫و"ترينر‬‫اإلعالمية‬beIN‫جمموعة‬
‫إفريقيا‬‫وشامل‬‫األوسط‬‫الرشق‬‫ملنطقة‬‫حرصية‬‫رشاكة‬
"‫الـ"شان‬ ‫يف‬ ‫منتخبنا‬ ‫مشاركة‬ ‫انطالق‬ ‫املقبل‬ ‫االثنني‬
‫للمعنويات‬‫رضوري‬‫فيها‬‫الفوز‬‫غينيا‬‫مع‬‫صعبة‬‫مواجهة‬
‫كيغايل‬‫روندا‬‫عا�صمة‬‫إىل‬�‫الرحال‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫اليوم‬ ّ‫د‬‫ي�ش‬
‫التي‬ ‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬
‫املنظم‬ ‫البلد‬ ‫منتخب‬ ‫بني‬ ‫افتتاحي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ،‫لقاءين‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫غدا‬ ‫تنطلق‬
‫و�سي�ستهل‬..‫والغابون‬‫املغرب‬‫بني‬‫والثاين‬،‫ديفوار‬‫والكوت‬‫روندا‬
‫يوم‬ ‫الغيني‬ ‫نظريه‬ ‫مبالقاة‬ ‫البطولة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫املنتخب‬
‫أن‬�‫على‬،‫املقبل‬‫اجلمعة‬‫يوم‬‫نيجرييا‬‫مع‬‫التباري‬‫قبل‬ ‫املقبل‬‫االثنني‬
.‫جانفي‬26‫يوم‬‫النيجر‬‫مبواجهة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫مقابالت‬‫يختتم‬
‫فى‬ ‫باللقب‬ ‫التتويج‬ ‫�شرف‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬
‫إىل‬� ‫�سافر‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫بال�سودان‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫الن�سخة‬
‫أجراها‬� ‫التي‬ ‫اجلراحية‬ ‫العملية‬ ‫أولها‬� ،‫حتا�صره‬ ‫وامل�صاعب‬ ‫كيغايل‬
،‫مفاجئة‬ ‫ب�صفة‬ ‫به‬ ‫أملت‬� ‫آالم‬� ‫بعد‬ "‫"املرارة‬ ‫على‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫مدربه‬
‫املنتخب‬ ‫على‬ ‫فنيا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫منح‬ ‫إىل‬� ‫اجلامعة‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫إيهاب‬� ‫الالعب‬ ‫إ�صابة‬� ‫هي‬ ‫والثانية‬ ،‫املي�ساوي‬ ‫حامت‬ ‫م�ساعده‬ ‫إىل‬�
‫رغم‬ ‫خليل‬ ‫أحمد‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫بالعب‬ ‫املدرب‬ ‫فعو�ضه‬ ،‫امل�ساكني‬
‫يف‬ ‫العبني‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫اخلطة‬ ‫نف�س‬ ‫ي�شغالن‬ ‫ال‬ ‫الالعبني‬ ‫أن‬�
،‫االختيار‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫املدرب‬ ‫أجرب‬� ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الهجومي‬ ‫امليدان‬ ‫و�سط‬
‫عديد‬ ‫متار�ض‬ ‫فهي‬ ،‫املنتخب‬ ‫واجهت‬ ‫التي‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫إىل‬� ‫املنتخب‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ي�سافروا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬‫واد‬ ‫الالعبني‬
‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫�صور‬ ‫له‬ ‫ن�شرت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمل‬ ‫عمار‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،‫كيغايل‬
‫ثم‬ ،‫عينه‬ ‫على‬ ‫جراحية‬ ‫عملية‬ ‫�راءه‬��‫ج‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫امل�صحات‬
‫لقاءات‬‫أحد‬�‫يتابع‬‫روما‬‫يف‬‫وهو‬‫قليلة‬‫أيام‬�‫بعد‬‫أخرى‬�‫�صور‬‫ك�شفته‬
.‫واالنرت‬ ‫روما‬ ‫بني‬ "‫"الكال�شيو‬
‫عال‬ ‫مهما‬ ‫واحد‬ ‫العب‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬� ‫نعتقد‬ ‫ال‬ ‫كل‬ ‫على‬
‫الفني‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫أمام‬�‫فر�صة‬‫تكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫امل�سابقة‬‫هذه‬‫أن‬�‫كما‬،‫أنه‬�‫ش‬�
‫يف‬ ‫عليهم‬ ‫التعويل‬ ‫�سيتم‬ ‫�شبانا‬ ‫لالعبني‬ ‫الفر�صة‬ ‫ملنح‬ ‫للمنتخب‬
‫ملا‬ ‫وحتى‬ ،2018 ‫برو�سيا‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫وت�صفيات‬ ‫القادم‬ "‫ـ"كان‬‫ل‬‫ا‬
.‫اال�ستحقاقات‬‫تلك‬‫كل‬‫بعد‬
‫منتخب‬ ‫وهو‬ ،‫غينيا‬ ‫منتخب‬ ‫بلقاء‬ ‫م�شاركته‬ ‫ي�ستهل‬ ‫املنتخب‬
3( ‫ذهابا‬ ‫عليه‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ليبرييا‬ ‫منتخب‬ ‫أزاح‬� ‫إذ‬� ‫املرا�س؛‬ ‫�صعب‬
‫يف‬ ‫منتخبنا‬ ‫فوز‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫فريق‬ ‫لكل‬ ‫بهدف‬ ‫إيابا‬� ‫معه‬ ‫تعادل‬ ‫ثم‬ ،) 1 -
‫القوي‬‫نيجرييا‬‫منتخب‬‫يواجه‬‫حتى‬‫�ضروري‬‫االفتتاحي‬‫اللقاء‬‫هذا‬
‫باملنتخب‬‫حلت‬‫كالتي‬،‫�سارة‬‫أة‬�‫مفاج‬‫أي‬�‫ويتجنب‬‫مرتفعة‬‫مبعنويات‬
،‫أ�سابيع‬� ‫قبل‬ ‫�سنة‬ 23 ‫من‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬
‫ال‬ ‫البطولة‬ ‫هذه‬ .. ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫دور‬ ‫من‬ ‫البطولة‬ ‫يرتك‬ ‫جعلته‬ ‫والتي‬
،‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫فيها؛‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫بعدم‬ ‫ملنتخبنا‬ ‫عذر‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ين�شطون‬ ‫ممن‬ ‫املحليني‬ ‫الالعبني‬ ‫عديد‬ ‫يوجد‬ ‫بطولتنا‬ ‫ويف‬
،‫أخرى‬�‫دول‬‫يف‬‫املحرتفني‬‫بالالعبني‬‫املعزز‬‫املنتخب‬‫يف‬‫أو‬�‫املنتخب‬
‫أنها‬‫ل‬ ‫منها؛‬ ‫وغينيا‬ ،‫املنتخبات‬ ‫بقية‬ ‫عك�س‬ ‫وذلك‬ ،‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬ ‫بل‬
‫لكل‬ ‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتح‬ ‫أمام‬� ‫بطوالتها‬ ‫يف‬ ‫جدا‬ ‫ممتازين‬ ‫العبني‬ ‫متتلك‬ ‫ال‬
‫فقط‬‫أوروبا‬�‫يف‬‫ولي�س‬‫املعمورة‬‫أرجاء‬�‫كامل‬‫يف‬‫لالحرتاف‬‫ألقني‬�‫املت‬
‫ترب�ص‬ ‫إىل‬� ‫الالعبني‬ ‫أف�ضل‬� ‫دعا‬ ‫مر�ضه‬ ‫قبل‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ..
‫اللعب‬ ‫وطريقة‬ ‫إفريقيا‬� ‫أجواء‬�‫ب‬ ‫خربة‬ ‫لهم‬ ‫تقريبا‬ ‫وكلهم‬ ،‫املن�ستري‬
‫ك�سب‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫ينجح‬ ‫فهل‬ ..‫واجلمهور‬ ‫والطق�س‬ ‫فيها‬ ‫املعتمدة‬
‫مفيدا‬ ‫يكون‬ ‫البطولة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أول‬� ‫�وزا‬�‫ف‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ه‬‫إ‬�‫و‬ ‫التحدي‬
‫امل�شوار؟‬‫باقي‬‫يف‬‫ألق‬�‫للت‬‫للمعنويات‬
‫املنتخب‬‫لقاءات‬‫برنامج‬
‫غينيا‬ – ‫تونس‬ :‫القادم‬‫االثنني‬‫يوم‬
‫نيجرييا‬ ‫تونس‬ :‫املقبل‬‫اجلمعة‬‫يوم‬
‫النيجر‬ - ‫تونس‬ :‫جانفي‬26‫الثالثاء‬‫يوم‬
‫العكاييش‬‫بسبب‬‫وقلق‬‫الرحيل‬‫ابواب‬‫عىل‬‫النقاز‬ ‫الساحلي‬ ‫النجم‬
‫و‬ ‫�ة‬���‫ي‬����‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫�د‬���‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬
‫للنجم‬ ‫ألق‬�‫املت‬ ‫املدافع‬ ‫الفرن�سية‬ ‫منها‬ ‫خا�صة‬
‫�ردوده‬��‫م‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�از‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دي‬�‫م‬��‫ح‬ ‫ال�ساحلي‬
‫بطولة‬ ‫�اب‬����‫ه‬‫ذ‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�ز‬�‫ي‬��‫م‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬
‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫ألقه‬�‫ت‬ ‫و‬ ‫احلايل‬ ‫املو�سم‬
‫ويبدو‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬
‫االكرث‬ ‫مر�سيليا‬ ‫�ك‬�‫ي‬��‫ب‬��‫مل‬‫أو‬� ‫أن‬�
‫النقاز‬ ‫انتداب‬ ‫على‬ ‫حر�صا‬
‫الودي‬ ‫اللقاء‬ ‫منذ‬ ‫يتابعه‬ ‫اذ‬
‫بالنجم‬ ‫�ه‬��‫ع‬���‫م‬���‫ج‬ ‫�ذي‬������‫ل‬‫ا‬
‫ال�صائفة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫خالله‬ ‫اكد‬ ‫والذي‬ ‫املا�ضية‬
‫امكانياته‬ ‫ح�سن‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬
‫متابعة‬ "‫ام‬ ‫"االو‬ ‫ويوا�صل‬
‫�اء‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫ح‬ ‫اىل‬ ‫�ب‬���‫ع‬‫�ا‬‫ل‬��‫ل‬‫ا‬
‫االخبار‬ ‫ت�شري‬ ‫حيث‬ ‫�م‬�‫س‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬
‫مر�سيليا‬ ‫اىل‬ ‫�سيتحول‬ ‫انه‬ ‫اىل‬
.‫القادم‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬
‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أعلنت‬� ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫للفيفا‬‫التابعة‬‫النزاعات‬‫جلنة‬‫من‬‫بالغا‬‫تلقيها‬‫القدم‬
‫إنتدابات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ممنوع‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫أن‬�‫فيه‬‫تعلمها‬
‫ال�سابقني‬ ‫الالعبني‬ ‫م�ستحقات‬ ‫خال�ص‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫ب�سب‬
‫أكوي‬� ‫اميانويل‬ ‫و‬ ‫مونغولو‬ ‫جو�ستني‬ ‫بالفريق‬
‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫اما‬ .‫دينار‬ ‫ألف‬� 300 ‫بنحو‬ ‫واملقدرة‬
‫العكاي�شي‬‫�ضد‬‫باالحرتاز‬‫املتعلقة‬‫املو�سم‬‫ق�ضية‬
‫أكد‬� ‫ان‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫للنجم‬ ‫قلقا‬ ‫�سببت‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬
‫فريقه‬ ‫ادارة‬ ‫ان‬ ‫االفريقي‬ ‫للنادي‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬
‫اىل‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫بحقها‬ ‫متم�سكة‬
‫أنف‬�‫�سي�ست‬ ‫االفريقي‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ‫رمق‬ ‫آخر‬�
‫التحكيم‬ ‫حمكمة‬ ‫لدى‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الق�ضية‬
‫بلوزان‬ )‫�س‬��‫�ا‬�‫ت‬( ‫الدولية‬ ‫الريا�ضية‬
‫التي‬ ‫امل�صاريف‬ ‫رغم‬ ‫ال�سوي�سرية‬
‫هذا‬‫اىل‬‫امللف‬‫حتويل‬‫يتطلبها‬
‫الدويل‬‫الق�ضائي‬‫الهيكل‬
‫ان�صافه‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫اذا‬
.‫تون�س‬‫يف‬
‫هذا‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫تركز‬ ‫مل‬ ‫النجم‬ ‫ادارة‬ ‫فان‬ ‫االنتدابات‬ ‫ملف‬ ‫ويف‬
‫الالعبني‬‫من‬‫الب�شري‬‫ر�صيدها‬‫لرثاء‬‫ال�شتوي‬‫املريكاتو‬‫خالل‬‫امللف‬
‫حيث‬ ‫ال�صيفي‬ ‫للمريكاتو‬ ‫التخطيط‬ ‫يف‬ ‫�شرعت‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫املتميزين‬
‫حممد‬‫القريوانية‬‫ال�شبيبة‬‫ثنائي‬‫انتداب‬‫�صفقة‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫امت‬
‫و�سيكون‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬ ‫التام‬ ‫إتفاق‬‫ل‬‫با‬ ‫وذلك‬ ‫العيوين‬ ‫هيثم‬ ‫و‬ ‫العوي�شي‬
‫هيثم‬‫�سيلتحق‬‫بينما‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مرحلة‬‫من‬‫انطالقا‬‫النجم‬‫مع‬‫العوي�شي‬
‫املو�سم‬‫انتهاء‬‫اثر‬‫العيوين‬
‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫العبي‬ ‫أف�ضل‬� ‫من‬ ‫الثنائي‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يعترب‬ ‫و‬
‫يف‬ ‫حا�سما‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫و‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬� 7 ‫العوي�شي‬ ‫حممد‬ ‫�سجل‬ ‫إذ‬� ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ظهري‬ ‫خطة‬ ‫العيوين‬ ‫هيثم‬ ‫ي�شغل‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املباريات‬
​.‫أي�سر‬� ‫النقاز‬ ‫محدي‬
‫العكاييش‬
‫الرقويب‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬
‫الدور‬‫مباراة‬‫أجيل‬�‫لت‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫للجامعة‬‫ر�سميا‬‫طلبا‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫ادارة‬‫ار�سلت‬
‫املنتخب‬ ‫عودة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 26 ‫ليوم‬ ‫املربجمة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�ساد�س‬
‫املنتخب‬ ‫مول‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫ان‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫كيغايل‬ ‫الروندية‬ ‫العا�صمة‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬
‫حرمان‬‫يتم‬‫ان‬‫يعقل‬‫ال‬‫و‬‫واالفريقي‬‫والرتجي‬‫بالنجم‬‫مقارنة‬"‫ـ"�شان‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الالعبني‬‫من‬‫االوفر‬‫بالن�صيب‬
‫البطولة‬‫لقاءات‬‫عك�س‬‫م�ستحيل‬‫فيها‬‫التدارك‬‫كا�س‬‫مباراة‬‫يف‬‫اال�سا�سيني‬‫العبيه‬‫ن�صف‬‫من‬‫اكرث‬‫من‬‫فريق‬
‫م�ساندة‬‫الهيئة‬‫لقيت‬‫وقد‬‫طلبها‬‫اجلامعة‬‫تلب‬‫مل‬‫اذا‬‫الكا�س‬‫من‬‫باالن�سحاب‬‫ا�س‬‫�س‬‫ا‬‫ال�سي‬‫ادارة‬‫وهددت‬..
.‫االن�سحاب‬‫اىل‬‫االمر‬‫نادى‬‫ا‬‫حتى‬‫مبطلبها‬ ‫بالتم�سك‬‫الفريق‬‫ادارة‬‫طالب‬‫الذي‬‫اجلمهور‬‫من‬‫كبرية‬
‫هتديد‬
‫باالنسحاب‬
‫الكاس‬‫من‬
‫املتسابقني‬‫أحد‬‫محزاوي‬‫طالل‬‫املتسابق‬‫وفاة‬
‫بتطاوين‬ ralley de la lune‫يف‬
ralley ‫يف‬ ‫املت�سابقني‬ ‫أحد‬� ‫تويف‬
‫والية‬ ‫حتت�ضنه‬ ‫الذي‬ de la lune
.‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫منذ‬‫تطاوين‬
‫�ال‬‫ل‬�‫ط‬‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ت‬��‫مل‬‫ا‬‫�ض‬���‫�ر‬��‫ع‬���‫ت‬‫�د‬����‫ق‬‫و‬
‫أول‬� ‫�سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫البالغ‬‫حمزاوي‬
.‫أليم‬�‫حادث‬‫يف‬‫بليغة‬‫ا�صابة‬‫إىل‬�‫أم�س‬�
‫حت�صل‬ ‫�وم‬�‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬�����‫ي‬‫و‬
‫�سباق‬ ‫يف‬ 3 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫يومني‬ ‫منذ‬
.‫مطماطة‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
،‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫منذ‬ ‫املغربية‬ ‫مراك�ش‬ ‫مبدينة‬ ‫حت�ضريي‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫دخل‬
‫خالله‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫الرت‬ ‫هذا‬ .‫البطولة‬ ‫من‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملرحلة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 22 ‫إىل‬� ‫ويتوا�صل‬
‫أما‬� ،‫املناف�س‬ ‫يتحدد‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫بعد‬ ‫موعدها‬ ‫يتحدد‬ ‫مل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املباراة‬ ‫وديني؛‬ ‫لقاءين‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬
.‫التح�ضريات‬‫ملوا�صلة‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫العودة‬‫قبل‬‫جانفي‬21‫يوم‬‫امللكي‬‫اجلي�ش‬‫مع‬‫ف�سيكون‬،‫الثاين‬‫اللقاء‬
‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫مع‬ ‫للتفاو�ض‬ ‫بتون�س‬ ‫أغونبيي‬� ‫أوال‬� ‫موريتاال‬ ‫البينيني‬ ‫الالعب‬ ّ‫حل‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
،‫دويل‬ ‫وهو‬ ،‫امليدان‬ ‫ط‬ ّ‫متو�س‬ ‫خطة‬ ‫ي�شغل‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ،1982 ‫أكتوبر‬� 10 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫التون�سي‬
.‫ال�ساحلي‬‫الريا�ضي‬‫النجم‬‫مع‬‫�سابقا‬‫وتعاقد‬،‫الفرن�سي‬‫نيم‬‫أوملبيك‬�‫فريق‬‫يف‬‫حاليا‬‫وين�شط‬
‫رسمية‬ ‫وبصفة‬ ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ ‫استعاد‬
‫وقت‬ ‫يف‬ ‫ترسحيه‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫اجلمل‬ ‫عيل‬ ‫الدويل‬ ‫حارسه‬
.‫قردان‬ ‫بن‬ ‫إلحتاد‬ ‫سابق‬
‫جانفي‬ 13 ‫األربعاء‬ ‫يوم‬ ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬ ‫وانتظرت‬
3 ‫ته‬ ّ‫مد‬ ‫عرضا‬ ‫اجلمل‬ ‫أمضى‬ ‫حيث‬ ،‫الصفقة‬ ‫إلمت��ام‬
.‫ونصف‬ ‫سنوات‬
‫كاسبارجاك‬‫هنري‬‫تونس‬‫ملنتخب‬‫الفني‬‫املدير‬‫وكان‬
‫يف‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫كأحسن‬ ‫تألق‬ ‫الذي‬ ‫احلارس‬ ‫هذا‬ ‫بمردود‬ ‫ه‬ ّ‫نو‬
‫الدوري‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الشطر‬ ‫يف‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫تشكيلة‬
‫خصوصا‬‫استعادته‬‫عىل‬‫الرتجي‬‫شجع‬‫ما‬‫وهو‬‫التونيس‬
‫حراسة‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫��دة‬‫م‬ ‫منذ‬ ‫وان��ه‬
‫عقوبة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التونيس‬ ‫االحتاد‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫س‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املرمى‬
‫بعد‬‫النشاط‬‫عن‬‫سنتني‬‫بإيقافه‬‫هالل‬‫سامي‬‫احلارس‬‫ضد‬
‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫اختبار‬ ‫إجراء‬ ‫عقب‬ ‫ملنشطات‬ ‫تناوله‬ ‫ثبوت‬
‫اليوم‬ ‫سيشارك‬ ‫اجلمل‬ ‫عيل‬ ‫احلارس‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ويشار‬
‫مع‬ ‫سيكون‬ ‫��ن‬‫ي‬‫أ‬ ‫روان��دا‬ ‫إىل‬ ‫تونس‬ ‫منتخب‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬
."‫"الشأن‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫ستمثل‬ ‫التي‬ ‫املجموعة‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫اجلمل‬‫عيل‬‫الدويل‬‫احلارس‬‫استعادة‬
2016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫ت‬ ّ‫ا‬‫المجل‬ ‫و‬ ‫الصحف‬ ‫لتوزيع‬
‫سنة‬20
‫خبـرة‬
‫لإلتصال‬
98288160 - 52588160 - 20588160
Email: dahmaniali.51@gmail.com
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫النقل‬‫وزير‬،‫تعيينه‬‫اثر‬‫له‬‫قرار‬‫أول‬�‫يف‬:‫قالوا‬
‫بالقريوان‬‫النقل‬‫�شركة‬‫ع‬‫ر.م‬‫يقيل‬
‫يقطع‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬ "‫احلار‬ " ‫ـ‬���‫ب‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫س‬��� :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
"‫"القراجم‬
*** ***
‫من‬ ‫نف�سه‬ ‫إلقاء‬�‫ب‬ ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫طبيب‬ :‫قالوا‬
.‫�صفاق�س‬‫يف‬‫عيادته‬‫نافذة‬
‫اخطر‬ ‫من‬ ،،‫ّة‬‫ي‬‫االرجتال‬ ‫الو�صفة‬ ‫وهذه‬ :‫قلنا‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الطب‬‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬
*** ***
‫البناء‬ ‫مل�شكل‬ ‫بحلول‬ ‫يعد‬ »‫البيئة‬ ‫«وزير‬ :‫قالوا‬
‫العمومي‬‫امللك‬‫على‬‫الفو�ضوي‬
‫غري‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫م‬ ‫�ط‬�‫ح‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ي‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫و‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
‫وزيادة‬ ،، ‫ّامة‬‫د‬‫ق‬ ‫العمومي‬ ‫امللك‬ ‫على‬ ‫الفو�ضوي‬
.‫ندامة‬‫فيها‬‫ما‬‫اخلري‬
*** ***
‫حلملة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 3,2 ‫تخ�صي�ص‬ :‫قالوا‬
»‫احلمراء‬‫النخيل‬‫‏�سو�سة‬«‫ا�ستئ�صال‬
‫العالج‬ ‫أما‬� ،،" ْ‫ات‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ن‬‫"ح‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ :‫قلنا‬
،،‫فباملليارات‬
*** ***
‫حد‬ ‫و�ضع‬ ‫يريد‬ ‫أنه‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ :‫قالوا‬
‫ا�سرتاتيجية‬‫متلك‬‫ال‬‫تون�س‬‫إن‬�‫يقول‬‫ملن‬
،،‫�شيع‬ْ‫ي‬‫حتى‬‫ك‬ ِ‫ْر�ض‬‫ع‬‫على‬‫اخدم‬:‫قلنا‬
*** ***
‫يقاطعون‬ ‫�ة‬��‫ض‬����‫�ار‬��‫ع‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�واب‬����‫ن‬ :‫�وا‬���‫ل‬‫�ا‬���‫ق‬
‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ،‫قرطاج‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬ ‫االحتفاالت‬
.‫للثورة‬‫اخلام�سة‬
‫عقل‬ ‫�ل‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وك‬��‫ل‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫ب‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫ب‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
.‫ال�سردوك‬
*** ***
‫حزب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ن‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�لا‬‫ت‬��‫ئ‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ح‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬
‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ا‬ ‫بال‬ ‫لنحيا‬ ‫حكومة‬ ‫�سقوط‬ ‫أم‬� ‫النه�ضة‬
‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫وت�شتعل‬ ‫ا�ستقرار‬
‫احلبيب‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬( ‫�ا؟‬��‫ي‬‫�ور‬��‫س‬����‫و‬ ‫�راق‬��‫ع‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫م‬��‫ي‬��‫ل‬‫ا‬
)2016‫جانفي‬ 13 ‫ال�صريح‬ ‫جريدة‬ ،‫ال�سالمي‬
‫غبارو‬‫يح�صد‬‫الريح‬‫يزرع‬‫اللي‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫وزيرها‬ ‫فيها‬ ‫يت�صرف‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬
‫وهو‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫نظر‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�ر‬�‫م‬ ‫ال‬ ‫خا�صة‬ ‫مقاطعة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬���‫ك‬
‫(العربي‬ .‫مدرو�س‬ ‫غري‬ ‫�زاج‬�‫مب‬‫و‬ ‫مبفرده‬ ‫يتحرك‬
.)2016‫جانفي‬13‫ال�صحافة‬،‫ال�سنو�سي‬
.‫أكتافنا‬�‫على‬‫وركبو‬،،،‫تافنة‬‫من‬‫جاو‬:‫قلنا‬
*** ***
‫م�شروع‬ ‫تناق�ش‬ ‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫'احتاد‬ ‫ت�سمية‬ ‫عليها‬ ‫اطلقوا‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جبهة‬ ‫تكوين‬
"‫والتقدمية‬‫الوطنية‬‫القوى‬
‫واال‬ "‫ّوه‬‫م‬‫�س‬ ‫بعد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،،،‫�د‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫"ح‬ :‫قلنا‬
.. "‫اجلامع‬ ‫قبل‬ ‫"حل�صري‬
*** ***
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�سيك�شف‬ ‫امل�ستقبل‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫مل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وال�ساحة‬ ‫املتوقعة‬ ‫غري‬ ‫آت‬�‫املفاج‬
‫ال�شروق‬ ،‫العكرمي‬ ‫(لزهر‬ .‫بعد‬ ‫ت�شكلها‬ ‫يكتمل‬
)‫التون�سية‬
"‫"املعارف‬ ‫وقليل‬ ‫�وت‬��ُ‫ح‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ي‬ ‫�وت‬�‫ح‬ :‫قلنا‬
.‫ُوت‬‫مي‬
*** ***
‫اىل‬ ‫معار�ض‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫النه�ضة‬ :‫قالوا‬
‫وال‬ ‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ‫ؤازر‬����‫ت‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫�زب‬�‫ح‬
‫عرف‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫لل�شعب‬ ‫املالذ‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬
‫اجلمهوري‬ ‫ال�شعبي‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫(ا‬ ‫أداءها‬�
.)‫املرايحي‬‫لطفي‬
.‫قدره‬ ّ‫قل‬،،‫هذره‬‫كرث‬‫من‬:‫قلنا‬
*** ***
‫�راك‬�‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫ين�سوا‬ ‫لن‬ ‫التون�سيون‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫رئي�س‬ ،‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املن�صف‬ ( ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫للثورة‬
)‫ال�سابق‬‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬
‫االثنني‬‫نا�سية‬‫مو�ش‬"‫و"داع�ش‬:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ُ‫ة‬ َ‫يح‬ِ‫م‬َّ‫الس‬ ُ‫ة‬ َ‫يح‬ِ‫ب‬ َّ‫الص‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ َ‫ه‬َ‫لا‬ ْ‫و‬َ‫ل‬
ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ح‬ َّ‫الص‬ِ‫في‬ ُ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫م‬
،‫ا‬َِ‫به‬ ُ‫م‬َّ‫ن‬ َ‫َر‬‫ت‬‫وأ‬ ،‫ا‬َِ‫به‬ ‫َّى‬‫ن‬ َ‫َغ‬‫ت‬‫وأ‬ ،‫ا‬َِ‫به‬ ُ‫ل‬ َّ‫ز‬ َ‫َغ‬‫ت‬‫أ‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ َ‫ه‬
،ِ‫د‬ِ‫ب‬ َ‫الك‬ ُ‫ة‬ َ‫ذ‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬ َ‫��ي‬ ِ‫ه‬ ، ٍ‫ع‬ ْ‫��ذ‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫��ع‬ ْ‫م‬ َ‫ود‬ ٍ‫ق‬ ْ‫��و‬ َ‫وش‬ ٍ‫ف‬ َ‫غ‬ َ‫ِش‬‫ب‬
، ِ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫الق‬ ُ‫ة‬ َ‫ط‬ْ‫ب‬ ِ‫وغ‬ ، ِ‫س‬ ْ‫َّف‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ج‬َْ‫به‬‫و‬ ، ِ‫وح‬ ُّ‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ج‬ ْ‫ه‬ ُ‫وم‬
ُ‫وس‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫الف‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ُ‫م‬ِ‫��اد‬ َ‫��ق‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫��ل‬ َ‫واألم‬ ،ُ‫يم‬ِ‫د‬ َ‫الق‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫احل‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬
َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ٌ‫�َل�اَم‬ َ‫وظ‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ ُ‫ظ‬ ُ‫ه‬ َ‫َاح‬‫ت‬ ْ‫ِج‬‫ا‬ َ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫اد‬ َ‫��ؤ‬ ُ‫��ف‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫�ِض�يِء‬ُ‫ي‬
، ُ‫ق‬َ‫واألر‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫الق‬ ‫ا‬َُ‫به‬‫َا‬‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ة‬ َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫س‬ ْ‫َّف‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫ط‬ُ‫ي‬ ُ‫ف‬ َ‫ز‬ْ‫ِع‬‫مل‬‫ا‬
‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ْ‫ن‬ َِّ‫مم‬ ُ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫يم‬ِ‫ر‬ َ‫الك‬ ُ‫اق‬ َّ‫ز‬ َّ‫الر‬ ِ‫لي‬ ‫ا‬ َ‫ه‬َ‫ب‬ َ‫وه‬ ٌ‫ة‬ َ‫ف‬ ُْ‫تح‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬
‫ى‬َ‫ار‬ َ‫َو‬‫ت‬َ‫ي‬ ،ٌ‫يم‬ ِ‫ظ‬ َ‫ك‬ َ‫و‬ ْ‫وه‬ ‫ا‬ ًّ‫د‬ َ‫و‬ ْ‫س‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ ُ‫ه‬ ْ‫ج‬ َ‫و‬ َّ‫ل‬ َ‫ظ‬ ‫َى‬‫ث‬ْ‫ن‬‫ِاأل‬‫ب‬ َِّ‫شر‬ُ‫ب‬
ْ‫أم‬ ٍ‫ون‬ ُ‫ه‬َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫ه‬ ُ‫ك‬ ِ‫س‬ ْ‫م‬ُ‫ي‬‫أ‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َِّ‫شر‬ُ‫ب‬‫ا‬ َ‫م‬ ِ‫وء‬ ُ‫س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫الق‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
ْ‫ن‬ َِّ‫مم‬ ُ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ل‬‫و‬ ، َ‫ون‬ ُ‫م‬ ُ‫ك‬ َْ‫يح‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫اء‬ َ‫س‬ َ‫ألا‬ ، ِ‫اب‬َُّ‫التر‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ ُّ‫س‬ ُ‫د‬َ‫ي‬
ُ‫َأب‬‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ا‬‫و‬ ، َ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫وس‬ َ‫ِط‬‫ن‬ َ‫ق‬ ِ‫َات‬‫ن‬َ‫والب‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬َ‫الب‬ َ‫م‬ِ‫��ر‬ ُ‫ح‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬
ُ‫م‬َّ‫ن‬ َ‫َر‬‫ت‬‫أ‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ َ‫ه‬، َ‫ون‬ُ‫َع‬‫ن‬ ْ‫ص‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫م‬ َ‫اء‬ َ‫س‬َ‫ألا‬، َ‫أس‬ْ‫َي‬‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ا‬‫و‬
ُ‫ب‬ِ‫ذ‬ْ‫َع‬‫ت‬ ْ‫وأس‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫َم‬‫ت‬ ْ‫وأس‬ ،‫ا‬ َ‫اه‬ َ‫ذ‬ َ‫ِش‬‫ب‬
ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬َ‫وز‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫الز‬ ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫د‬ْ‫ر‬ َ‫و‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ ْ‫ك‬ِ‫ف‬
ُ‫ط‬ ِ‫ْش‬‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫���د‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ُ‫ِ��س‬‫ن‬ ْ‫��ؤ‬ُ‫ت‬ ،ُ‫��ة‬َّ‫ي‬ِ‫��ذ‬ َّ‫��ش‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫ئ‬ ِ‫ْش‬‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ت‬ َ‫ش‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫ر‬ ْ‫ك‬ِ‫ف‬
، ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫الب‬ ِ‫في‬ ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫��د‬‫ي‬�� ِ‫ح‬ َ‫و‬ َ‫��ي‬ ِ‫ه‬ ،‫ِي‬‫ت‬ َ‫م‬ ْ‫س‬َ‫ب‬
، ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫��ر‬ِ‫اك‬ َ‫ذ‬ ُ
َ‫�َل�أ‬َْ‫تم‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫الق‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ِي‬‫ن‬ ْ‫وأغ‬
ْ‫أو‬ ٍ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫س‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫��ر‬ ِ‫��اط‬ َ‫ق‬ ُ‫��ب‬ َ‫ك‬ ْ‫َ��ر‬‫ت‬‫و‬
، ً‫َة‬‫ت‬‫ي‬ُِ‫مم‬ ً‫ة‬ َ‫د‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ُ‫ر‬ َ‫د‬ َ‫الق‬ ُ‫ُب‬‫ت‬ ْ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ٍ‫ع‬ ْ‫ِس‬‫ت‬
ِ‫ة‬ َّ‫ف‬ َّ‫الض‬ َ‫و‬ ْ‫َح‬‫ن‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ت‬َ‫ل‬ ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ، ً‫َة‬‫ت‬‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫م‬ ً‫ة‬ َ‫ش‬ ْ‫ح‬ َ‫وو‬
َ‫ِلى‬‫إ‬ ُ‫ع‬ َ‫ف‬ ْ‫َد‬‫ت‬‫و‬ ،‫ي‬ ِ‫م‬ ُّ‫س‬َ‫َب‬‫ت‬ ُ‫ع‬ َ‫م‬ ْ‫َق‬‫ت‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ ْ‫األخ‬
َ‫ة‬ َ‫ق‬ ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫احل‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬ َ‫ق‬ ْ‫ر‬ُ‫ف‬ َ َ‫ر‬‫س‬ ْ‫أع‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ،ِ‫ُّسي‬‫ب‬ َ‫َع‬‫ت‬
ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ُ‫ه‬ َ‫ِيس‬‫ل‬ َ‫ج‬ ِ‫يد‬ِ‫ر‬ َ‫والف‬ ،ُ‫ه‬ َ‫ِيس‬‫ن‬‫أ‬ ِ‫يد‬ ِ‫ح‬ َ‫الو‬
ْ‫ِم‬ِ‫ته‬ َّ‫د‬ َ‫و‬ َ‫وم‬ ْ‫ِم‬ِ‫ته‬ َّ‫ُو‬‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬ ِ‫م‬ َ‫ط‬ ً‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ُ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ز‬ُ‫ر‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬
ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫لاَف‬ ُ‫س‬ ُ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫ذ‬ ‫ا‬ َ‫وم‬ ُ‫ت‬ ْ‫م‬ِ‫ع‬ َ‫ط‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫َك‬‫ل‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ب‬ ْ‫ح‬ ُ‫وص‬
ُ‫ت‬ ْ‫ق‬ َ‫ْش‬‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِس‬‫ا‬ َ‫ولا‬ ُ‫ت‬ ْ‫م‬ َّ‫َس‬‫ن‬َ‫ت‬ ‫ا‬ َ‫وم‬ ،ْ‫��م‬َُ‫اته‬ َ‫��ر‬ُ‫وف‬ ْ‫���م‬َُ‫لاَله‬ُ‫وز‬
ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ذ‬ ُ‫أخ‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬ ِّ‫بي‬َ‫ر‬ َ‫اء‬ َ‫ش‬ ،ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫وع‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫يق‬ ِ‫ح‬َ‫ور‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫جي‬ِ‫أر‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ُه‬‫ت‬ َ‫م‬ ْ‫ك‬ ِ‫وح‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ش‬َِ‫لم‬ َّ‫اد‬َ‫ر‬ َ‫ولا‬ ، ٌ‫َّة‬‫ن‬ ِ‫وأج‬ ٌ‫ف‬ َ‫ط‬ُ‫ن‬ ْ‫م‬ ُ‫وه‬
ِ‫يق‬ ِّ‫الض‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ِن‬‫إ‬‫و‬ ،‫ا‬ ًْ‫�ْس�ر‬ُ‫ي‬ ِ ْ‫ر‬‫س‬ُ‫الع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ِن‬‫إ‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬ َْ‫حم‬َ‫ر‬
ْ‫ت‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫وأف‬ ، ْ‫��ت‬ َ‫غ‬ َ‫��ز‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ة‬ َ‫م‬ ِ‫اط‬ َ‫ف‬ ْ‫���ت‬ َ‫ق‬ َْ‫وأشر‬ ،‫��ا‬ ً‫ج‬ َ‫��ر‬ َ‫ف‬
‫ا‬ َ‫ه‬ ُّ‫أم‬ ْ‫ت‬ َ‫م‬ َّ‫س‬َ‫َب‬‫ت‬ َ‫ف‬ ، ْ‫ت‬ َ‫َغ‬‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫ف‬ِ‫عار‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ج‬ِ‫ار‬ َ‫ع‬ َ‫وم‬ ، ْ‫ت‬ َ‫غ‬َ‫َب‬‫ن‬‫و‬
ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ْ‫ت‬ َ‫خ‬ َ‫س‬َ‫ر‬ ِ‫ق‬َ‫�َم�ا‬ ْ‫األع‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ت‬ َ‫ج‬َْ‫به‬‫و‬ ، ْ‫ت‬ َ‫خ‬ َ‫م‬ َ‫وش‬
َْ‫بر‬ َّ‫الص‬ َّ‫أن‬ ٌ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ِ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ َ‫ف‬ َ‫ألا‬ ، ْ‫��ت‬ َ‫خ‬ ََ‫صر‬ ِ‫ور‬ ُُّ‫�ُّس�ر‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َّ‫د‬ ِ‫ش‬
. ُ‫ِيل‬‫ل‬َ‫اجل‬ ُ ْ‫ر‬‫َّص‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫اه‬َ‫ب‬ ْ‫ق‬ ُ‫وع‬ ُ‫اه‬ َ‫َه‬‫ت‬ْ‫ن‬ ُ‫م‬ َ‫يل‬ ِ‫م‬َ‫اجل‬
ِ‫في‬ ،‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ُْ‫مح‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫يلاَد‬ِ‫م‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬ َ‫م‬ ِ‫اط‬ َ‫ف‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫الي‬
ْ‫أن‬ َ‫د‬ َ‫األح‬ َ‫د‬ ِ‫اح‬ َ‫الو‬ ‫و‬ ُ‫ع‬ ْ‫َد‬‫ت‬ ، ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َق‬‫ت‬ ْ‫ر‬ ُ‫م‬ ِ‫ر‬ ْ‫خ‬ َ‫الف‬ ِ‫ات‬ َ‫ماَو‬ َ‫س‬
‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫َب‬‫ت‬ ،َ‫ام‬ َ‫ر‬ْ‫ِك‬‫إل‬‫وا‬ َ‫ن‬ ْ‫و‬ َ‫الع‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫أ‬ ْ‫َس‬‫ت‬ ،‫ا‬َِ‫ته‬َ‫ري‬ ِ‫س‬ َ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ق‬ ِّ‫ف‬ َ‫و‬ُ‫ي‬
ُ‫ة‬ َ‫م‬ ِ‫اط‬ َ‫ف‬ ،ٍ‫ْد‬‫ل‬ ُ‫خ‬ ِ‫َّات‬‫ن‬ َ‫ِج‬‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫ظ‬ ‫ي‬َِ‫تج‬ ْ‫َر‬‫ت‬‫و‬ ٍ‫د‬ َْ‫مج‬ َ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬
‫����ا‬ َ‫لاَه‬ ْ‫����و‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ِ‫������ذ‬ َ‫ه‬
ٍ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫ف‬ َ‫ص‬ ِ‫في‬ ،ٌ‫��اد‬ َ‫ص‬ْ‫وأر‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫س‬ُ‫ف‬ ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ َ‫الف‬ ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ك‬ ‫ا‬ َ‫م‬
ُ‫ة‬ َ‫يد‬ ِ‫ح‬ َ‫الو‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ِس‬‫ن‬‫ُّو‬‫ت‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫يف‬ ِ‫ح‬ َّ‫الص‬ َ‫ي‬ ْ‫وه‬ ،ٍ‫اد‬ َ‫ِض‬‫ب‬ ‫َى‬‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬
ُ‫ح‬ َّ‫ح‬ َ‫ص‬ُ‫ت‬ ، ً‫���ة‬َ‫ي‬ِ‫او‬َ‫وز‬ ‫ا‬ ً‫ز‬ِّ‫ي‬ َ‫ح‬ ِ‫اد‬ َّ‫الض‬ ِ‫ة‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ل‬ ُ‫ة‬ َ‫ص‬ ِّ‫ص‬ َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫اء‬ َ‫ط‬ ْ‫أخ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫َّاب‬‫ت‬ ُ‫الك‬ ُ‫ه‬ُ‫ِف‬َ‫تر‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬
ٍ‫س‬ َْ‫خم‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ، ُ‫ول‬ ُ‫��ز‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ن‬ْ‫ك‬ ُّ‫الر‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ َْ‫يخ‬ ْ‫أن‬ ‫ا‬ً‫ب‬ َ‫ج‬ َ‫ع‬
ِ‫اب‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫يف‬ ِ‫ح‬ َّ‫الص‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ص‬ َ‫م‬ِ‫ز‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬ ِ‫ال‬ َ‫ح‬ ِ‫في‬ ، ٍْ‫شر‬ َ‫ع‬ ْ‫أو‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ع‬ِّ‫ل‬ َ‫َض‬‫ت‬ ُ‫م‬ ٍ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أس‬ ِ‫اب‬ َ‫ِد‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ِا‬‫ب‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬ ِ‫اج‬ َ‫والو‬ ِ‫وط‬ ُُّ‫الشر‬
ِ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ِ‫ع‬َ‫�َل�ا‬ ِّ‫ِط‬‫ال‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫لى‬ َ‫َو‬‫ت‬َ‫ي‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ِي‬‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫الع‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ ُ‫ع‬
َ‫ِق‬‫ل‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ َِّ‫مم‬ ‫ا‬ َ‫ه‬َ‫يب‬ِ‫ذ‬ ْ‫َش‬‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ َ‫ه‬َ‫يب‬ِ‫ذ‬َْ‫ته‬ ، ِْ‫َّشر‬‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ِ‫أة‬َّ‫ي‬ َ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫الاَت‬ َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬
ِ‫ف‬ ْ َّ‫ر‬‫والص‬ ِ‫و‬ ْ‫َّح‬‫ن‬‫ال‬ِ‫في‬ ٍ‫ات‬ َ‫اج‬ َ‫ج‬ِ‫و‬ ْ‫ِع‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫ب‬ ِ‫َش‬‫ن‬‫و‬‫ا‬َِ‫به‬
ُ‫ك‬ِ‫ر‬ ْ‫د‬ُ‫ي‬ ِ‫ة‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬ َّ‫الط‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َِ‫به‬‫و‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫س‬ُ‫واأل‬ ِ‫يب‬ِ‫ك‬َّْ‫والتر‬
ِ‫َاس‬‫ن‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِس‬‫ال‬‫ِا‬‫ب‬ ُ‫ل‬ َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫اء‬ َ‫ط‬ ْ‫أخ‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫ص‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬
َ‫لا‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫ك‬ُ‫ار‬ َ‫َد‬‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫هي‬ِ‫اد‬ َ‫َف‬‫ت‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ِ‫��ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ ُّ‫��د‬‫ل‬‫وا‬
‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬ َ‫ر‬ ِّ‫ح‬َ‫َب‬‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫��ي��د‬ ِ‫ح‬ َ‫وو‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫َي‬‫ن‬ُ‫ب‬
، ِ‫ال‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫��ذ‬ َ‫ه‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬ َِّ‫�ِّص�ر‬َ‫َ��ب‬‫ت‬��ُ‫مل‬‫وا‬ ، ِ‫ان‬ َ‫��د‬ْ‫��ي‬َ‫مل‬‫ا‬
،ِ‫ة‬َ‫يب‬ ِ‫ج‬ َ‫الع‬ ِ‫َ��ة‬‫ل‬‫اآل‬ ِ‫ه‬ ِ‫��ذ‬ َ‫ه‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫وا‬
ً‫ما‬ ْ‫س‬َ‫ور‬ ً‫الا‬ َ‫��و‬ َْ‫وتج‬ ‫ًا‬‫ث‬ ْ‫ح‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫ق‬ْ‫ل‬ َ‫وغ‬ ‫ا‬ ً‫ْح‬‫ت‬ َ‫ف‬
،ٍ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫ف‬ َ‫ص‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ٍ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫س‬ُ‫ف‬ ْ‫��ن‬ِ‫م‬ ،ً‫��الا‬ َ‫ح‬ ْ‫َ��ر‬‫ت‬‫و‬
َ‫ِلى‬‫إ‬ ٍ‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫ظ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ٍ‫ال‬ َ‫ِيص‬‫إ‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ٍ‫ال‬ َ‫س‬ْ‫ِر‬‫إ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬
‫ا‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫وع‬ ،‫ا‬َِ‫اله‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬ َ‫ع‬ َ‫وس‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ح‬ َ‫لا‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫س‬
‫يل‬ َ‫ن‬ َ‫ك‬ ْ‫أم‬ ‫ا‬ََ‫لم‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ُّ‫ب‬ ُ‫وح‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ ُّ‫ِر‬‫ب‬‫و‬ ،‫ا‬َِ‫اله‬ َ‫ح‬ ُ‫ة‬ َ‫ع‬ َ‫ود‬
، ِ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ِال‬‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫اؤ‬ َ‫ِيف‬‫إ‬‫و‬،ِ‫اد‬ َ‫ص‬ْ‫ِاألر‬‫ب‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ُ‫اف‬ َْ‫ِتح‬‫إ‬
ُ‫ت‬ ْ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫َع‬‫ت‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ،ُ‫ة‬ َّ‫ار‬ َّ‫الس‬ ُ‫ة‬ َّ‫ار‬َ‫الب‬ ،ُ‫ة‬ َ‫ع‬ِّ‫ي‬ َّ‫الط‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬ َّ‫الط‬ ‫ا‬ََّ‫ِنه‬‫إ‬
َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٌ‫ل‬ ِ‫اع‬ َ‫ف‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫أد‬ ُ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ل‬‫و‬ ، َ‫ل‬ ْ‫ك‬ َّ‫والش‬ َ‫م‬ ْ‫س‬ َّ‫الر‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬
. ِ‫لاَل‬َ‫احل‬ ُ‫ض‬ َ‫غ‬ْ‫ب‬‫أ‬ ِ‫اج‬ َ‫و‬ َّ‫الز‬ َ‫ك‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اق‬ َ‫ر‬ِ‫الف‬
‫ا‬ََ‫له‬ ُ‫ت‬ ْ‫ه‬ َّ‫ج‬ َ‫و‬ ْ‫د‬ َ‫وق‬ ،‫ِي‬‫ت‬َّ‫َي‬‫ن‬ُ‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫ر‬ َ‫ك‬ َ‫ذ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫د‬ ‫ا‬ َ‫وم‬
ِ‫ن‬ ْ‫س‬ ُ‫ِح‬‫ب‬ ‫ا‬ ً‫يد‬ ِ‫ش‬ ُ‫م‬ ،‫ِي‬‫ت‬َّ‫ب‬ ََ‫مح‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫وأر‬ ،‫ِي‬‫ت‬َّ‫ي‬َِ‫تح‬
ِ‫يل‬ ِ‫م‬ َ‫ِج‬‫ب‬‫ا‬ََ‫له‬‫ا‬ ًّ‫ر‬ِ‫ق‬ ُ‫م‬،‫ا‬ َ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ِ‫ة‬ َ‫ماَح‬ َ‫س‬َ‫ِلى‬‫إ‬‫ا‬ً‫ري‬ ِ‫ش‬ ُ‫م‬،‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫ِيع‬‫ن‬ َ‫ص‬
، ِ‫اف‬ َ‫ْص‬‫ن‬ِ‫إل‬‫وا‬ ِ‫ل‬ ْ‫د‬ َ‫والع‬ ِِّ‫البر‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ َ‫ف‬ ،‫ا‬َِ‫انه‬ َ‫س‬ ْ‫ِح‬‫إ‬
، ِّ ِ‫ي‬‫ات‬َ‫ور‬ُ‫ف‬ ٍ‫د‬ َّ‫م‬ َُ‫مح‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫وأس‬ ‫ي‬ِ‫يق‬ِ‫د‬ َ‫ص‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫ب‬ ُ‫ك‬ ْ‫أس‬ ْ‫أن‬
ُ‫ر‬ َ‫خ‬ ْ‫ز‬َ‫ت‬ ، ٍ‫��ات‬ َ‫ق‬ِ‫��اد‬ َ‫ص‬ ٍ‫��ور‬ ُ‫��ط‬ ُ‫س‬ ْ‫��ن‬ِ‫م‬ ٍ‫��ات‬ َ‫��ق‬ِ‫اف‬ َ‫د‬ ً‫��ولا‬ُ‫ي‬�� ُ‫س‬
ِ‫يح‬ِ‫اد‬ َ‫واألم‬ ، ِ‫ات‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫الز‬ ِ‫ات‬َّ‫ي‬ ِ‫َّح‬‫ت‬‫وال‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬ َّ‫الط‬ ِ‫ِماَت‬‫ل‬ َ‫ِالك‬‫ب‬
َ‫ة‬ َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ، ٌ‫ير‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ‫ا‬َِ‫به‬‫و‬ ، ٌ‫ل‬ ْ‫أه‬ ‫ا‬ََ‫له‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫اف‬ َّ‫الص‬
،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫لاَغ‬َ‫ب‬ َ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ر‬ َ‫وف‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫اع‬ َ‫م‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ َ‫ن‬ ِ‫ط‬ َ‫ف‬
ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ َ‫الف‬ ِ‫في‬ ِ‫ني‬‫أ‬ َّ‫و‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫يع‬ِ‫ار‬ َ‫ص‬ َ‫م‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫اب‬ َ‫و‬ْ‫ب‬‫األ‬ ِ‫لي‬ َ‫َح‬‫ت‬ َ‫ف‬
‫ا‬ََ‫لم‬‫ا‬ َ‫ط‬ ٍ‫م‬ْ‫ل‬ ُ‫ح‬ ِ‫يق‬ِ‫ق‬ َْ‫تح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ن‬ َّ‫ك‬ َ‫وم‬ ، ً‫ة‬ َ‫ِق‬‫ن‬‫و‬ ُ‫م‬ ً‫ة‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ً‫ة‬ َ‫ف‬ ْ‫ر‬ ُ‫غ‬
ُ‫ل‬ َ‫واألم‬ ،‫ِي‬‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ص‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫ر‬ ْ‫ك‬ ُ‫ش‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َّ‫ل‬ َ‫َط‬‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫َّي‬‫ن‬ َ‫َغ‬‫ت‬
. ِ‫ل‬ ِ‫اض‬ َ‫األف‬ ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫األم‬ ‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ِّ‫ن‬ َ‫ظ‬ ِ‫ن‬ ْ‫س‬ ُ‫ح‬ َ‫ْد‬‫ن‬ ِ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫أك‬ ْ‫أن‬

الفجر 245

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2016 ‫جانفي‬ 15 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫الثاني‬ ‫ربيع‬ 5 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬245 :‫للفجر‬ "‫يقظ‬ ‫"أنا‬ ‫منظمة‬ ‫رئيس‬ ‫العوادي‬ ‫أرشف‬ ‫صفاقس‬ ّ‫ضد‬‫تنتفض‬ "‫"السياب‬ ..‫الثورة‬‫انتصار‬ ‫املشككني‬‫وهزيمة‬ ‫خبز‬‫بال‬‫تونس‬‫فيفري‬1‫يوم‬ ‫املزابل‬‫يف‬‫يوميا‬‫خبزة‬‫ألف‬800‫و‬ ‫كبرية‬‫أمل‬‫خيبة‬‫هناك‬ ‫األحزاب‬‫يف‬ ‫الشباب‬‫عند‬ ‫املدين‬‫واملجتمع‬ ‫السيايس؟‬‫املشهد‬‫عىل‬‫مرزوق‬‫حلزب‬‫منتظر‬‫تأثري‬‫أي‬ ‫االبتدائية‬‫املدارس‬‫أساتذة‬ ‫الكيل‬‫طفح‬:‫ون‬ّ‫حيتج‬ ‫تشرتط‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬ ‫االنرتنت‬‫عرب‬‫للحج‬‫التسجيل‬
  • 2.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬22016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫بنظرية‬ ‫واملبرشون‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫املشككون‬ ‫ر‬ُ‫ث‬‫ك‬ ‫الوقت‬ ‫ففي‬ ،‫باملخلوع‬ ‫أطاحت‬ ‫التي‬ ‫املؤامرة‬ ‫احلرية‬ ‫لثورة‬ ‫اخلامسة‬ ‫بالذكرى‬ ‫فيه‬ ‫نحتفل‬ ‫الذي‬ ‫الذين‬ "‫"الثقفوت‬ ‫جوقة‬ ‫توسعت‬ ‫والكرامة‬ ‫ختتفي‬ ‫التي‬ ‫والفرضيات‬ ‫األسئلة‬ ‫يطرحون‬ ‫حتقق‬ ‫وما‬ ‫الثورة‬ ‫لرتذيل‬ ‫التقييم‬ ‫يافطة‬ ‫حتت‬ ‫يزرعون‬ .‫بسيطة‬ ‫كانت‬ ‫وان‬ ‫حتى‬ ‫منجزات‬ ‫من‬ ‫ويبرشون‬ ،‫فات‬ ‫زمن‬ ‫عىل‬ ‫ون‬ ّ‫ر‬‫ويتحس‬ ،‫اليأس‬ ‫والطعن‬‫التشكيك‬‫إال‬‫بديل‬‫لدهيم‬‫ليس‬.‫آت‬‫بخراب‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ودماء‬ ‫وتضحيات‬ ‫نزاهة‬ ‫يف‬ ...‫االستبداد‬ ‫حقبة‬ ‫طيلة‬ ‫عىل‬ ‫اليوم‬ ‫يتحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫عاقل‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ،‫أهدافها‬ ‫كل‬ ‫حققت‬ ‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬ ‫ممن‬ ‫البعض‬ ‫يذهب‬ ‫أن‬ ‫واحلمق‬ ‫الغباء‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ "‫"نعيقهم‬ ‫يتبعون‬ ‫ومن‬ ‫البائد‬ ‫العهد‬ ‫إىل‬ ‫حينون‬ ‫وال‬ ‫��ورة‬‫ث‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫اجت��اه‬ ‫يف‬ ‫خارجية‬ ‫مؤامرة‬ ‫او‬ ،‫انقالب‬ ‫هو‬ ‫وانام‬ ،‫انتفاضة‬ ‫لألسف‬ ‫نسمعها‬ ‫بتنا‬ ‫التي‬ "‫"اخلزعبالت‬ ‫احدى‬ ‫أو‬ ...‫خمتلفة‬ ‫اعالم‬ ‫وسائل‬ ‫عىل‬ ‫أن‬‫يريدون‬‫أين‬‫واىل‬‫هؤالء؟‬‫يقول‬‫ان‬‫يريد‬‫ماذا‬ ‫للتونسيني؟‬ ‫اجلمعي‬ ‫بالعقل‬ ‫يصلوا‬ ‫مثل‬ ‫تشهد‬ ‫الثورات‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫أوال‬ ‫نتفق‬ ‫ان‬ ‫جيب‬ ‫ترى‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫والرد‬ ‫التشكيك‬ ‫من‬ ‫املوجات‬ ‫هذه‬ ‫ال‬‫أنه‬‫تعرف‬‫وهي‬،‫عليها‬‫خطر‬‫والتغيري‬‫الثورة‬‫يف‬ ‫ولكنها‬ ،‫الوراء‬ ‫اىل‬ ‫الساعة‬ ‫عقارب‬ ‫تعيد‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ‫من‬ ‫البساط‬ ‫سحبت‬ ‫ثورة‬ ‫من‬ ‫لالنتقام‬ ‫حماولة‬ ‫كانوا‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫فهم‬ ‫أسيادهم‬ ‫حتت‬ ‫ومن‬ ‫حتتهم‬ ‫ثانيا‬ .‫اليها‬ ‫ّون‬‫ن‬‫وحي‬ ‫العبودية‬ ‫عىل‬ ‫وتعودوا‬ ‫عبيدا‬ ‫الثورة‬ "‫"ترذيل‬ ‫ملقوالت‬ ‫إشاعتهم‬ ‫أن‬ ‫يعلمون‬ ‫هم‬ ‫مرآة‬ ‫يف‬ ‫انفسهم‬ ‫يرون‬ ‫ولكنهم‬ ‫كثريا‬ ‫تفيدهم‬ ‫لن‬ ،‫املستقبل‬ ‫ومن‬ ‫احلرية‬ ‫من‬ ‫وخيافون‬ ،‫امل��ايض‬ ‫وتوجيهه‬،‫يشء‬‫كل‬‫إيقاف‬‫قواهم‬‫بكل‬‫فيحاولون‬ .‫جديد‬ ‫استبداد‬ ‫انتاج‬ ‫نحو‬ 2011‫ديسمرب‬17‫من‬‫انطالقا‬‫تونس‬‫يف‬‫حتقق‬‫ما‬ ‫مستبد‬ ‫فايش‬ ‫بنظام‬ ‫أطاحت‬ ‫حقيقية‬ ‫ثورة‬ ‫هو‬ ‫ومل‬ ‫العامل‬ ‫فاجأت‬ ‫ثورة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ .‫مافيوزي‬ ‫ظامل‬ ‫الدراسات‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫أحد‬ ‫هبا‬ ‫يتنبأ‬ .‫نجاحها‬ ّ‫ورس‬ ‫عظمتها‬ ‫ربام‬ ‫وتلك‬ ‫العاملية‬ ‫الزالت؟‬ ‫أم‬ ‫أهدافها‬ ‫الثورة‬ ‫حققت‬ ‫هل‬ ‫وطرحه‬ ،‫ورضوري‬ ‫منطقي‬ ‫��ؤال‬‫س‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫االخطاء‬ ‫ومعاجلة‬ ‫التقدم‬ ‫هبدف‬ ‫تشكيك‬ ‫دون‬ ‫خالل‬ ‫تونس‬ ‫شهدهتا‬ ‫التي‬ ‫العثرات‬ ‫وجت��اوز‬ ‫ان‬ ‫وجيب‬ ،‫حممود‬ ‫أمر‬ ‫املاضية‬ ‫سنوات‬ ‫اخلمس‬ ‫ما‬ ‫نحقق‬ ‫حتى‬ ‫مطروحا‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يبقى‬ ‫من‬ ‫ثورتنا‬ ‫ن‬ ّ‫نحص‬ ‫وحتى‬ ‫الناس‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫خرج‬ .‫األخطار‬ ‫الثورة؟‬ ‫حققت‬ ‫ماذا‬ ‫إذا‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تتمتعون‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫بداية‬ ‫للمشككني‬ ‫أقول‬ ‫وتنظيم‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫والظهور‬ ‫الكالم‬ ‫حرية‬ ‫بكل‬ ‫والتمتع‬ ‫والنقابات‬ ‫واألح��زاب‬ ‫اجلمعيات‬ ‫تلعنون‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫ثامر‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫احلقوق‬ ‫االستبداد‬ ‫بقي‬ ‫لو‬ .‫عليها‬ ‫ض‬ ّ‫حر‬ ‫ومن‬ ‫هبا‬ ‫قام‬ ‫من‬ ،‫واحدة‬ ‫بكلمة‬ ‫التفوه‬ ‫عىل‬ ‫ولعجزتم‬ ‫عبيدا‬ ‫لظللتم‬ .‫مصريه‬ ‫سيكون‬ ‫ماذا‬ ‫تعرفون‬ ‫احدكم‬ ‫فعلها‬ ‫واذا‬ ‫هبني‬ ‫ليس‬ ‫املخلوع‬ ‫هرب‬ ‫منذ‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬ ‫ثانيا‬ ‫ظروفا‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫فتونس‬ ،‫الشعوب‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫حققت‬ ‫واألمني‬ ‫االقتصادي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫صعبة‬ ‫من‬ ‫االح�ترام‬ ‫هلا‬ ‫جلب‬ ‫حممودا‬ ‫سياسيا‬ ‫تقدما‬ ‫دستورا‬ ‫أنجزت‬ ‫تونس‬ ‫اليوم‬ .‫العامل‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫ديمقراطية‬ ‫انتخابات‬ ‫وأجرت‬ ‫حضاريا‬ ‫تقدميا‬ ‫وبالدنا‬ .‫واإلبداع‬ ‫والتعبري‬ ‫التنظم‬ ‫حق‬ ‫وملواطنيها‬ ‫االنتامء‬ ‫وحرية‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫تنوع‬ ‫فيها‬ ‫اليوم‬ ‫مرشفة‬ ‫مرتبة‬ ‫حتتل‬ ‫وهي‬ ‫واجلمعيات‬ ‫لألحزاب‬ .‫الديمقراطي‬ ‫التقدم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫واالج��ت�ماع��ي‬ ‫االق��ت��ص��ادي‬ ‫اجل��ان��ب‬ ‫يبقى‬ ‫احلياة‬ ‫جم��االت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫التطور‬ ‫وحتقيق‬ ‫التونسيني‬ ‫التفات‬ ‫رهني‬ ‫االستبداد‬ ‫دمرها‬ ‫التي‬ ‫مظاهر‬ ‫كل‬ ‫وحماربة‬ ‫والعطاء‬ ‫والبذل‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬ ‫ولكن‬ ‫قليلة‬ ‫سنوات‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫يتحقق‬ ‫ولن‬ .‫الفساد‬ ‫الوحدة‬ ‫حتققت‬ ‫إذا‬ ‫للعيان‬ ‫ظاهرة‬ ‫حتقيقه‬ ‫أفق‬ ‫املنشود‬ ‫السيايس‬ ‫االستقرار‬ ‫��دث‬‫ح‬‫و‬ ‫الوطنية‬ .‫الديمقراطية‬ ‫املامرسة‬ ‫ت‬ ّ‫وترسخ‬ ‫أن‬‫كثريا‬‫اهلل‬‫نحمد‬‫أن‬‫علينا‬‫أنه‬‫القول‬‫وملخص‬ ‫ونتطلع‬ ‫نحتفل‬ ‫اليوم‬ ‫ونحن‬ ،‫التونسية‬ ‫التجربة‬ ‫كثرية‬ ‫��ار‬‫ط‬��‫خ‬‫أ‬ ‫ع�لى‬ ‫قفزت‬ ‫��د‬‫ق‬ ،‫املستقبل‬ ‫إىل‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫تتقاتل‬ ‫عربية‬ ‫شعوب‬ ‫فيها‬ ‫وقعت‬ ‫وطن‬ ‫لدينا‬ ‫أنه‬ ‫اهلل‬ ‫نحمد‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ .‫يشء‬ ‫ال‬ ‫أجل‬ ‫جيب‬ ‫حر‬ ‫شعب‬ ‫ولدينا‬ ‫عليه‬ ‫نحافظ‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫هنضته‬ ‫حيقق‬ ‫حتى‬ ‫نقدر‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫نخدمه‬ ‫ان‬ .‫املنشودة‬ ‫االقتصادية‬ .‫بتونس‬ ‫مفتخرون‬ ‫ونحن‬ ‫ثورة‬ ‫وكل‬ ‫املشككني‬‫وهزيمة‬ ..‫الثورة‬‫انتصار‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫حلظة‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫إدخالها‬� ‫مت‬ ‫قد‬ ‫التحويرات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬* 6 ‫يوم‬ ‫بينهما‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫وال�سب�سي‬ ‫ال�صيد‬ ‫بني‬ ‫الثاين‬ ‫اللقاء‬ ‫قبل‬ ‫ناجم‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫عن‬‫التخلي‬‫حلظة‬‫آخر‬�‫تغيريات‬‫ومن‬،‫جانفي‬ ‫�ضياء...؟‬ ‫بن‬ ‫ماهر‬ ‫الريا�ضة‬ ‫وزير‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الغر�سلي‬ ‫الروي�سي‬ ‫أحمد‬� ‫إرهابي‬‫ل‬‫وا‬ ‫املخلوع‬ ‫حا�سوبي‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫غام�ضا؟‬ ‫بقي‬ ‫م�صريهما‬ ‫االلكرتوين‬‫موقعه‬‫لون‬‫غري‬‫قد‬‫ال�صحافيني‬‫أحد‬�‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬* ‫أخرية؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫بعد‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أزرق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قائمة‬ ‫رئي�س‬ ‫هو‬ ‫اجلديد‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬* ‫�سابق‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ 1 ‫تون�س‬ ‫االنتخابية‬ ‫الدائرة‬ ‫يف‬ ‫املجد‬ ‫حزب‬ ‫العا�صمة؟‬ ‫معاهد‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرتبية‬ ‫قد‬ 2006 ‫�سنة‬ ‫ويكيليك�س‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ث‬‫و‬ ‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫أمالك‬� ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫تقع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫طالب‬ ‫قد‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫بينت‬ ‫ال�سيا�سة؟‬ ‫عن‬ ‫تخليهم‬ ‫مقابل‬ ‫الطرابل�سية‬ ‫من‬ ‫تنبيهات‬ ‫تلقوا‬ ‫قد‬ ‫اجلزيرة‬ ‫إعالميي‬� ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،2011 ‫جانفي‬ 14 ‫�صبيحة‬ ‫معروف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫وجه‬ ‫املخلوع؟‬ ‫الرئي�س‬ ‫إ�سقاط‬� ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫الدفع‬ ‫مغادرتها‬‫بعد‬‫إفتاء‬‫ل‬‫ا‬‫دار‬‫إىل‬�‫يعود‬‫بطيخ‬‫عثمان‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬* ‫مت‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫�سعيد‬ ‫حمدة‬ ‫الدكتور‬ ‫يومها‬ ‫ليعو�ضه‬ 2013 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫8002؟‬ ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫مفتيا‬ ‫تعيينه‬ ‫لالحتاد‬ ‫التابعة‬ ‫الثقافة‬ ‫لقطاع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫قطاعي‬ ‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫قررت‬ ‫قد‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫أ�سالك‬� ‫كل‬ ‫ي�شمل‬ 2016 ‫جانفي‬ 26 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫مواقعه؟‬ ‫و‬ ‫ؤ�س�ساته‬�‫وم‬ ‫الثقايف‬ ‫مو�سم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أعلنت‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫فيفري‬ 15 ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫جانفي‬ 30 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�شتوية‬ ‫التخفي�ضات‬ ‫6102؟‬ ‫ترذيل‬ ‫اليوم‬ ‫يتعمدون‬ ‫الذين‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫أر�ض‬�‫على‬‫ال�شعبية‬‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫يف‬‫ال�سكني‬‫منزله‬‫أقام‬�‫قد‬،‫الثورة‬ ‫رئي�س‬ ‫كان‬ ‫يومها‬ ‫والده‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫بناء‬ ‫م�سجد‬ ‫لبناء‬ ‫�ص�صة‬ ُ‫خ‬‫م‬ ‫كانت‬ ‫املنحل؟‬ ‫للتجمع‬ ‫تابعة‬ ‫حزبية‬ ‫�شعبة‬ ‫لبع�ض‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫اجلنحاين‬ ‫احلبيب‬ ‫الدكتور‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫عن‬ ‫ليعدل‬ ،‫به‬ ‫أت�صل‬� ‫قد‬ ‫املخلوع‬ ‫م�ست�شاري‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫منه‬ ‫املقربني‬ ‫نريد‬ ‫وال‬ ‫نحب‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ " ‫له‬ ‫قائال‬ ‫الفكرية‬ ‫�االت‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫كتابة‬ ‫فكرا"؟‬ "‫البايات‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫رحيل‬ ‫"بورقيبة‬ ‫كتاب‬ ‫مقدمة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫أنه‬�‫ب‬ ‫املبزع‬ ‫ي�صف‬ ‫كان‬ ‫بورقيبة‬ ‫أن‬� ‫ذكرت‬ ‫قد‬ ‫�سعيد‬ ‫�صايف‬ ‫للكاتب‬ ‫"القرد"؟‬ ‫خل�ضر‬ ‫زياد‬ ‫املوحد‬ ‫الوطد‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫الي�سار‬ ‫لتيار‬ ‫الثمانينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫ال�شبابية‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫الوطد؟‬ ‫بتيار‬ ‫ويلتحق‬ ‫ين�سحب‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫أ�سئلة‬� ‫توجيه‬ ‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�صحافية‬ ‫تتعمد‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ * ‫احلديث‬ ‫مبو�ضوع‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ،‫أ�سبوع‬� ‫وكل‬ ‫عدد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ملحاوريها‬ ‫جتاذبات‬ ‫ت�ستح�ضر‬ ‫ال�صحفية‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫حاورة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫أو‬� ‫وتتعمد‬ ‫بل‬ ‫تطرحه‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫اعتماد‬ ‫بدون‬ ‫أيديولوجية‬� ‫التوجيه؟‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫ت�شويه‬ ‫على‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�صر‬ُ‫ت‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ * ‫بينه‬ ‫التوتر‬ ‫وخلق‬ ‫وجهه‬ ‫يف‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتفتعل‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫الريا�ضية؟‬‫اجلمعيات‬‫ؤ�ساء‬�‫ر‬‫وبني‬‫الوزير‬‫وبني‬ ‫أحد‬‫ل‬ ‫باملر�صاد‬ ‫أنهم‬� ‫النقابيني‬ ‫بع�ض‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫منه‬ ‫ال�سابق‬ ‫وموقفهم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫انتمائه‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫اجلدد‬ ‫الوزراء‬ ‫�سابقة؟‬‫حكومة‬‫يف‬‫وزير‬‫باعتباره‬ ‫يف‬ ‫الت�سعينات‬ ‫بداية‬ ‫مقاالتهم‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫ن�سي‬ ‫هل‬ * ‫املقاالت‬ ‫تلك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫املخلوع‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫املالحظ‬ ‫جملة‬ ‫الثقافية‬ ‫و�سيا�ساته‬ ‫املخلوع‬ ‫قرارات‬ ‫لكل‬ ‫نظريا‬ ‫وتروج‬ ‫ؤطر‬�ُ‫ت‬ ‫كانت‬ ‫؟‬‫والفكرية‬ ‫ح�ضور‬ ‫حول‬ ‫االجتماعية‬‫املواقع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تناقلته‬ ‫ما‬ ‫�صحة‬ ‫ما‬* ‫جانفي‬ 10 ‫يوم‬ ‫قمرت‬ -‫احلمامات‬ ‫�شق‬ ‫الجتماع‬ ‫إماراتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفري‬ ‫ؤمترات؟‬�‫امل‬‫بق�صر‬‫اجلاري‬ ‫عمر‬ ‫بلحاج‬ ‫ت�صريح‬ ( ‫البعث‬ ‫حركة‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫د‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫م‬ * ‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫بقاء‬ ‫عن‬ ،)‫احلايل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫التون�سية‬ ‫ل�صحيفة‬ ‫نقا�ش‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرجل‬ ‫جديد؟‬‫ر�سمي‬‫ناطق‬‫تعيني‬‫حول‬‫اجلبهة‬‫داخل‬ ‫علية‬ ‫اجلهادية‬ ‫التيارات‬ ‫يف‬ ‫واخلبري‬ ‫الباحث‬ ‫يتجنب‬ ‫ملاذا‬ * ‫ال�سبعينات‬‫نهاية‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلماعة‬‫تيار‬‫يف‬‫ع�ضوا‬‫كان‬‫أنه‬�‫العالين‬ ‫العالين‬‫ن�سي‬‫وهل‬،‫اال�شرتاكيني‬‫الدميقراطيني‬‫بحركة‬‫التحاقه‬‫قبل‬ ‫التي‬ ‫املعرفة‬ ‫ملجلة‬ ‫باجلزائر‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أ�شغال‬� ‫نقل‬ ‫أنه‬� ‫يومها؟‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ل‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صوت‬‫كان‬ ‫ؤوف‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�صده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ * ‫"الزيتونة‬‫حلقة‬‫يف‬‫العيادي‬‫ذكره‬‫ما‬‫على‬‫(بناء‬‫أخفى‬�‫والذي‬‫العيادي‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سي‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ )‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫م�ساء‬ "‫اليوم‬ ‫العيادي؟‬‫قول‬‫حد‬‫على‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫إىل‬� ‫يبيعه‬‫أن‬�‫قبل‬‫املنزه‬‫جهة‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫إال‬� ‫تذكر‬ ‫ال‬ ‫اجلديدة‬ ‫املواقع‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫يف‬ ‫مرزوق‬ ‫�شق‬ ( ‫تون�سية‬ ‫أطراف‬� ‫باجتاه‬ ‫اجليدة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ،)‫للح�صر‬ ‫ال‬ ‫للذكر‬ ‫مثالني‬ ‫وهما‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ – ‫النداء‬ ‫)؟‬‫الليبية‬‫طربق‬‫حكومة‬‫يف‬‫أطراف‬�‫و‬‫حفرت‬( ‫وليبية‬ ‫عبد‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫بحزب‬‫ال�سابق‬‫القيادي‬‫يهاجم‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫ال�سيا�سية‬ ‫الهيئة‬ ‫وع�ضو‬ ‫للحزب‬ ‫ال�سابق‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫معطر‬ ‫الوهاب‬ ‫تون�س‬ ‫حراك‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫حديثه‬ ‫ب�سبب‬ ،‫الداميي‬ ‫عماد‬ ‫إرادة؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلبهة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫�ر‬�َ‫ك‬‫�ذ‬�ُ‫ي‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫التقارب‬ ‫وراء‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ،‫الهمامي‬ ‫حمة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫التقارب‬ ‫أن‬� ‫�سابقا‬ ‫قال‬ ‫قد‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫بني‬ ‫�سنوات؟‬‫ع�شر‬‫عن‬‫تقل‬‫ال‬‫وملدة‬‫ا�سرتاتيجيا‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يهاجم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫ثم‬ ،‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ل‬ ‫زياراته‬ ‫أثناء‬� ‫ا�ستقباله‬ ‫يف‬ ‫بع�ضهم‬ ‫يح�ضر‬ ‫احلايل؟‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬ ‫على‬ ‫تعليقا‬ ‫احلايل‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫ي�صرح‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫أت‬�‫بد‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫تنتهي‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫أن‬�" ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزبه‬ ‫أزمة‬� ‫با�شا"؟‬‫حمودة‬‫مع‬1811‫�سنة‬ ‫؟‬ ‫هل‬ ‫انخفا�ضا‬ 2016 ‫جانفي‬ 16 ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫احلرارة‬ ‫درجات‬ ‫�ست�شهد‬ ‫درجة‬ 14‫و‬ 10 ‫وبني‬ ‫الغربية‬ ‫باملرتفعات‬ ‫درجات‬ 9‫و‬ 5 ‫بني‬ ‫الق�صوى‬ ‫�سترتاوح‬ ‫حيث‬ ‫ويكون‬ .‫�وي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫للر�صد‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫وذلك‬ ‫املناطق‬ ‫ببقية‬ ‫باملرتفعات‬ ‫الثلوج‬ ‫وت�ساقط‬ ‫اجلهات‬ ‫أغلب‬�‫ب‬ ‫رعدية‬ ‫ؤقتا‬�‫م‬ ‫أمطار‬� ‫مع‬ ‫�اردا‬�‫ب‬ ‫الطق�س‬ .‫الغربية‬ ‫بال�شمال‬ ‫أمطار‬� ‫مع‬ ‫�اردا‬�‫ب‬ 2016 ‫جانفي‬ 17 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫الطق�س‬ ‫ويتوا�صل‬ .‫الغربية‬‫باملرتفعات‬‫الثلوج‬‫وت�ساقط‬‫ال�شرقي‬‫اجلنوب‬‫وحمليا‬‫والو�سط‬ ‫ب�سحب‬ ‫مغ�شاة‬ 2016 ‫جانفي‬ 19 ‫والثالثاء‬ 18 ‫االثنني‬ ‫يومي‬ ‫ال�سماء‬ ‫وتكون‬ ‫القطاع‬ ‫من‬ ‫الريح‬ ‫وتهب‬ ،‫ال�شرقية‬ ‫وال�سواحل‬ ‫بال�شمال‬ ‫متفرقة‬ ‫أمطار‬� ‫مع‬ ‫كثيفة‬ ‫أحيانا‬� .‫البالد‬‫داخل‬‫ومعتدلة‬‫ال�سواحل‬‫قرب‬‫ن�سبيا‬‫قوية‬‫ال�شمايل‬ ‫الوحدة‬ ّ‫أن‬� ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫ّاخلية‬‫د‬‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫بالقرجاين‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرائم‬ ‫يف‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫يف‬ ‫ي�شتبه‬ ‫أ�شخا�ص‬� 9 ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫متكنت‬ ‫عن�صر‬ ‫بينهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬� ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫انتمائهم‬ ‫املتواجدة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫مع‬ ‫يتوا�صل‬ ‫وذلك‬ "‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫�صلب‬ ‫التوتر‬ ‫ؤر‬���‫ب‬ ‫إحدى‬�‫ب‬ ‫أن‬�‫الداخلية‬‫أكدت‬�‫و‬.‫بالعا�صمة‬‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬‫اجلبل‬‫بجهة‬ .‫معهم‬‫متوا�صلة‬‫تزال‬‫ال‬‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫السبت‬‫غد‬‫يوم‬‫من‬‫بداية‬‫احلرارة‬‫درجات‬‫يف‬‫ملحوظ‬‫انخفاض‬‫يف‬‫يشتبه‬‫أشخاص‬9‫عىل‬‫القبض‬ ‫إرهايب‬‫تنظيم‬‫إىل‬‫انتامئهم‬ ‫استقالة‬‫يرفض‬‫احلكومة‬‫رئيس‬ ‫االجتامعية‬‫الشؤون‬‫وزير‬ ‫جل�سة‬ ‫املغاربي‬ ‫الدويل‬ ‫املنتدى‬ ‫يعقد‬ * 4 ‫�دة‬�‫مل‬ ‫املغاربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أع�ضائه‬‫ل‬ ‫عامة‬ ‫جانفي‬ 14 ‫إىل‬� 10 ‫�ن‬�‫م‬( ‫قمرت‬ ‫بجهة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫اخلبري‬ ‫يقوده‬ ‫املنتدى‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،)‫احلايل‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫أخري‬‫ل‬‫وا‬ ،‫العادل‬ ‫حممد‬ ‫الدويل‬ ‫الرتكية‬ ‫العربية‬ ‫للجمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ....‫أنقرة‬�‫ب‬ ‫الطيب‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ع‬��‫ل‬��‫ط‬��‫م‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬����‫ك‬‫أ‬� * ‫يتقبل‬ ‫مل‬ ،‫ال�سابق‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫البكو�ش‬ ‫اللقاء‬ ‫يف�سر‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ك‬ ‫عنه‬ ‫التخلي‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫برئي�س‬ ‫جمعه‬ ‫الذي‬ ...‫التحوير‬‫عن‬ ‫قد‬ ‫الغر�سلي‬ ‫�م‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫الداخلية‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ * ‫�سفري‬ ‫خطة‬ ‫يف‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫بال�سلك‬ ‫يلتحق‬ ‫للتوهامي‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وكذلك‬ ‫بفرن�سا‬ ‫لبالدنا‬ ‫�يرا‬‫ف‬��‫س‬��� ‫�ين‬‫ع‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�دويل‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ...‫ال�سعودية‬‫العربية‬‫باململكة‬‫أو‬�‫بالرباط‬ ‫من‬ ‫�ددا‬��‫ع‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� * ‫مكاتب‬ ‫�م‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ط‬ ‫�سيغريون‬ ‫�دد‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫مبا‬ ‫تركيبتها‬ ‫وتغيري‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلدد‬ ‫الوزراء‬ ‫ومواقف‬ ‫�سيا�سات‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫أكدوا‬� ‫املن�سحبني‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ‫أي‬�‫الر‬‫مع‬‫التوا�صل‬‫إخفاق‬�‫�ضحية‬‫كانوا‬‫أنهم‬� ...‫العام‬ ‫جل�سة‬ ‫يوم‬ ‫هو‬ ‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 17 * ‫معز‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫الفرعية‬ ‫الق�ضية‬ ‫يف‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫احلق‬ ‫وعبد‬ ‫املحري�صي‬ ‫وو�سيم‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ...‫التومي‬ ‫أم�س‬� ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ + ‫عن‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ 2016 ‫جانفي‬ 14 ‫اخلمي�س‬ ‫احلزب‬ ( ‫والوطنية‬ ‫التقدمية‬ ‫القوى‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫الكيالين‬ ‫حممد‬ ‫بقيادة‬ ‫الي�ساري‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫بقيادة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ – ‫ي�سارية‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬� – ‫�ي‬�‫م‬‫�ا‬�‫م‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رزاق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫إ�ضافة‬� ،"‫"الطريق‬ ‫حزب‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫�صغرى‬ )...‫م�ستقلة‬‫وي�سارية‬‫وطنية‬‫�شخ�صيات‬‫إىل‬� ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�اه‬��‫ن‬‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫أن‬�‫و‬ ‫�ق‬�‫ب‬��‫س‬��� ‫مثلما‬ * ‫الثقافة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫خل�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�صفحة‬ ‫مهامها‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫طلبت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫ال�سابقة‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫و‬ ،‫عائلية‬ ‫أنها‬� ‫البع�ض‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫ممثلة‬ ‫تعني‬ ‫قد‬ ‫أنها‬� ‫املطلعة‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ...‫اليون�سكو‬‫لدي‬‫لتون�س‬ ‫�ضمن‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫الوجوه‬ ‫بني‬ ‫من‬ * ‫عبد‬ ‫حورية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزنايدي‬ ‫منذر‬ ‫حزب‬ ‫والرتوت�سكي‬ ‫الي�ساري‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ – ‫�ق‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬ ‫ال�سفري‬ – ‫قوجة‬ ‫من�صف‬ ‫مبجلة‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬‫املخلوع‬‫حكم‬‫أثناء‬� ....‫الله‬‫بوعبد‬‫�سمري‬‫حقائق‬ ‫غري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫مطلعة‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬���‫ك‬‫أ‬� * ‫وزير‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫د‬ ‫رئي�س‬ ‫تغيري‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫امل�ستبعد‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫التخلي‬ ‫�سيقع‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الديوان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بع�ض‬ ...‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫عن‬ ‫مبادرات‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� * ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫لتفعيل‬ ‫البلورة‬ ‫ب�صدد‬ ‫عدة‬ ‫عقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حلركة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫جانفي‬ 10 ‫و‬ 9 ‫يومي‬ ،‫بنف�سه‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ب‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�رف‬��‫ش‬����‫أ‬� ‫�ذي‬����‫ل‬‫وا‬ ‫امل�صادر‬ ‫نف�س‬ ‫ح�سب‬ ‫احلزب‬ ‫قيادة‬ ‫و�ستتخذ‬ ‫التداعيات‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ... ‫اال�ستقاالت‬‫وتعدد‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬��‫ن‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ 13 ‫جلنة‬ * ‫يروجه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫عك�س‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫مهامها‬ ‫�ستوا�صل‬ ‫اجلماعية‬‫القيادة‬‫مع‬‫توا�صل‬‫هناك‬‫و�سيكون‬ ‫انعقاد‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ؤون‬���‫ش‬��� ‫لت�سيري‬ ...‫املقبل‬‫جويلية‬‫�شهر‬‫يف‬‫االنتخابي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫خذلته‬ ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ + ‫يف‬ ،‫الت�سليم‬ ‫كلمة‬ ‫أثناء‬� ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫دموعه‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫أثناء‬� ‫ابت�سامته‬ ‫عربت‬ ‫حني‬ ‫معان‬ ‫على‬ ،‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ع�ضويته‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫من‬ ‫الغد‬ ‫من‬ ‫لي�ستقيل‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ....‫تون�س‬‫نداء‬ ‫لنداء‬ ‫امل�ستقيل‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ * ‫بال�ضرورة‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫تون�س‬ ‫احلزب‬ ‫�س‬���‫أ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫مار�س‬2‫يوم‬‫حتديد‬‫مت‬‫أنه‬�‫واملعلوم‬،‫اجلديد‬ ‫يقع‬ ‫وقد‬ ،‫الوليد‬ ‫احلزب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫القادم‬ ‫أ�سماء‬� ‫بني‬ ‫من‬ "‫اجلديد‬ ‫"النداء‬ ‫ا�سم‬ ‫اختيار‬ ‫الوطنيون‬ – ‫فداء‬ – ‫بناء‬ ( ‫تداولها‬ ‫يتم‬ ‫عدة‬ ... )‫اجلديدة‬‫البورقيبية‬ –‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جزئية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ * ‫احلا�صل‬ ‫ال�شغور‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سلك‬ ‫وجه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بينها‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫�ز‬��‫ك‬‫�را‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫يف‬ ‫تعيني‬ ‫بعد‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬‫أر‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫مركز‬ ‫اخل�صو�ص‬ ‫بع�ض‬ ‫وح�سب‬ ،‫للعدل‬ ‫�را‬�‫ي‬‫وز‬ ‫من�صور‬ ‫عمر‬ ‫والذي‬‫ال�شمال‬‫والة‬‫أحد‬�‫يعو�ضه‬‫فقد‬‫امل�صادر‬ ‫كاتبة‬‫ال�شارين‬‫مباجدولني‬‫بدوره‬‫يعو�ض‬‫قد‬ ...‫ال�سابقة‬‫الدولة‬ ‫أن‬� ،‫�ة‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬���‫ك‬‫أ‬� * ‫إ�سرتاتيجي‬� ‫�شريك‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬ ،‫جدي‬ ‫التفكري‬ ‫النتائج‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫�ارات‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫لبنك‬ ...‫املا�ضية‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫امل�سجلة‬‫ال�سلبية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بينا‬ ‫كما‬ ‫امل�ستبعد‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ن‬�‫م‬ * ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫عديدة‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫ال�صفحة‬ ‫إىل‬� ‫املايل‬ ‫إيجار‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوفاق‬ ‫حتول‬ ‫عن‬ ‫القادمة‬ ‫تون�سي‬ ‫�ال‬�‫م‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫�ر‬�‫ب‬ ‫�شمويل‬ ‫إ�سالمي‬� ‫بنك‬ ...‫أجنبي‬�‫و‬‫�سعودي‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬� ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�دت‬����‫ك‬‫أ‬� * ‫الفالحي‬ ‫الوطني‬ ‫للبنك‬ ‫العام‬ ‫للكاتب‬ ‫التمديد‬ ‫أخرى‬� ‫أ�شهر‬� 3 ‫�دة‬�‫مل‬ ‫ح�سن‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫�سن‬ ‫بلوغه‬ ‫بعد‬ ‫إ�ضافية‬� ‫ب�سنة‬ ‫متتع‬ ‫أنه‬� ‫رغم‬ ...‫التقاعد‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أن‬� ‫اعالمية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ،‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ،‫اجلديد‬ ‫االجتماعية‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستقالته‬ .‫طلبه‬‫رف�ض‬‫الذي‬ ‫حزب‬ ‫هياكل‬ ‫كل‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫أم�س‬� ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫قد‬ ‫حممود‬ ‫بن‬ ‫وكان‬ .”‫انتهى‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫أمل‬�‫“كل‬‫أن‬�‫على‬‫م�شددا‬،‫تون�س‬‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫الذي‬ ”‫“الوفاء‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أ�شغال‬� ‫يف‬ ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫الوزير‬ ‫و�شارك‬ .‫اجلاري‬‫جانفي‬10‫و‬9‫يومي‬‫�سو�سة‬‫يف‬ ‫انعقد‬
  • 3.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬42016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫املستقيلون‬ ‫النواب‬ ‫اختار‬ ‫كتلتهم‬ ‫عىل‬ '‫'احلرة‬ ‫اسم‬ ‫إطالق‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬ ‫نوا‬ّ‫وعي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الربملانية‬ ‫العرويس‬ ‫وهاجر‬ ‫هلا‬ ‫رئيسا‬ ‫الرشيف‬ ‫وليد‬ ‫النائب‬ ‫أكده‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫وذلك‬ ‫نائبته‬ .‫أمس‬ ‫جالد‬ ‫إ�ضافة‬� ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزاري‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫احلكومي؟‬ ‫للعمل‬ ‫جديدة‬ ‫على‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫م�صادقة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫هذا‬ ‫نطرح‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوا�سع‬ ‫احلكومي‬ ‫التحوير‬ ‫وا�سعة‬ ‫ل�شريحة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطلب‬ ‫التنمية‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫ف‬ .‫حكومته‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫تنموي‬ ‫منط‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫وهي‬ ،‫مبكان‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫بهذا‬ ‫املعنية‬ ‫الوزارات‬ ‫أن‬� ‫نظن‬ ‫وال‬ ،‫جديدة‬ ‫وطنية‬ ‫مقاربة‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫جديد‬ ‫حياة‬‫على‬‫ينعك�س‬‫أن‬�‫ميكن‬‫خرقا‬‫القريب‬‫املدى‬‫على‬‫�ستحدث‬‫املو�ضوع‬ ‫و�سيظل‬ ‫املطلقة‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحوز‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫التون�سيني‬ ‫املنا�سبة‬‫املناخات‬‫توفري‬‫ويف‬‫البالد‬‫ا�ستقرار‬‫يف‬‫ملركزيته‬‫نظرا‬،‫كذلك‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫املخطط‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلرائم‬ ‫الت�صدي‬ ‫ويف‬ ،‫والتنمية‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫احلكومة‬‫عليه‬‫تنكب‬‫أن‬�‫ميكن‬‫الذي‬‫اجلديد‬‫فما‬،‫اخلارج‬‫يف‬‫أو‬�‫تون�س‬ ‫لديهم‬‫ترفع‬‫للتون�سيني‬‫إيجابية‬�‫ر�سائل‬‫يقدم‬‫القادمة‬‫القليلة‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫ومزيد‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫وتدفعهم‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من�سوب‬ ‫البالد؟‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫وحتقق‬‫تالم�سها‬‫أن‬�‫للحكومة‬‫ميكن‬‫عديدة‬‫جماالت‬‫إن‬�‫تقديري‬‫يف‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬� ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫أولها‬� ،‫كبرية‬ ‫مكا�سب‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫مبادرات‬ ‫عرب‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫يرتجم‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫العام‬ ‫باملال‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫مدعومة‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستكون‬ .‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ّ‫مت�س‬ ‫ت�سرتجع‬ ‫البلديات‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ن�شاهد‬ ‫لو‬ ‫تون�سي‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫عليها‬ ‫ا�ستوىل‬ ‫وطرقات‬ ‫عمومية‬ ‫وحدائق‬ ‫�ساحات‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫أمالك‬� ‫اخلا�صة‬ ‫عالقاتهم‬ ‫م�ستغلني‬ ‫اخلا�صة‬ ‫أمالكهم‬�‫ب‬ ‫أحلقوها‬�‫و‬ ‫متنفذون‬ ‫وال�سنوات‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫وها‬ ،‫الثورة‬ ‫�صاحب‬ ‫الذي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالنفالت‬ ‫احلكومة‬‫�ستكون‬.‫حدا‬‫لتجاوزهم‬‫وي�ضع‬‫القانون‬‫يطالهم‬‫أن‬�‫دون‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫�ساعات‬ ‫يف‬ ‫�رور‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫ف‬��‫ت‬‫ار‬ ‫�و‬�‫ل‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫م�سنودة‬ ‫حدا‬ ‫وي�ضعون‬ ،‫وال�سريع‬ ‫آمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبور‬ ‫للتون�سيني‬ ‫يي�سرون‬ ‫الذروة‬ .‫وتدخالت‬ ‫و�ساطات‬ ‫دون‬ ‫القانون‬ ‫وينفذون‬ ،‫املرورية‬ ‫للتجاوزات‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املهام‬ ‫أ�سندت‬� ‫لو‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫م�سنودة‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الزبونية‬ ‫والعالقات‬ ‫املحاباة‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫لو‬ ‫اجلميع‬ ‫آة‬�‫�ر‬�‫م‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستكون‬ .‫العمل‬ ‫جن�س‬ ‫من‬ ‫�زاء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫املواطن‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫�لاء‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫البريوقراطية‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫مت‬ ‫ال�صحة‬ ‫أولها‬�‫و‬ ،‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫اليومية‬ ‫ومعاناته‬ ‫بق�ضاياه‬ ‫اعتمادات‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫كثري‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ،‫اخلدمات‬ ‫وتقريب‬ ‫والنقل‬ .‫عظيمة‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املبا�شرة‬ ‫فائدته‬ ‫ولكن‬ ،‫�لات‬‫ي‬‫�و‬�‫مت‬ ‫وال‬ ‫والتغول‬ ‫ال�شجع‬ ‫�ضد‬ ‫القانون‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫الذي‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫يزيد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وبال‬ ‫العام‬ ‫باملال‬ ‫واال�ستهتار‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سوء‬ ‫نفو�سهم‬ ‫يف‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ويرفع‬ ‫الوطن‬ ‫بقيمة‬ ‫التون�سيني‬ ‫إح�سا�س‬� ‫يف‬ ‫العدالة‬ ‫يف‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫إن‬� .‫اليومي‬ ‫�سلوكهم‬ ‫على‬ ‫وينعك�س‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫املقدمة‬ ‫هو‬ ‫اليد‬ ‫ونظافة‬ ‫والنزاهة‬ ‫والكرامة‬ .‫اال�ستثمارات‬ ‫بقية‬ ‫الناجحة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬ ‫إن‬� ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫تلتفت‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ون‬ ،‫الفا�شلة‬ ‫واحلكومة‬ ‫ال�شعب‬ ‫من‬ ‫قاعدة‬ ‫أو�سع‬� ‫مع‬ ‫الثقة‬ ‫ج�سور‬ ‫لبناء‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫الروافع‬ ‫اال�ستثمار‬‫ولكنها‬،‫املادية‬‫الناحية‬‫من‬‫مكلفة‬‫غري‬‫ر�سائل‬‫هي‬.‫التون�سي‬ .‫والبعيد‬ ‫القريب‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫الوحيد‬ ‫الناجح‬ ‫احلكومة؟‬‫ألداء‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫سيضيفه‬‫الذي‬‫ما‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫فري�ضة‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أعلمت‬� ‫املوقع‬‫عرب‬‫ّا‬‫ي‬‫ح�صر‬‫يكون‬‫�سجيل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫أن‬�‫م‬2016/‫ـ‬‫ه‬1437‫ل�سنة‬ ّ‫احلج‬ 2016 ‫جانفي‬ 12 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ً‫ء‬‫ابتدا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫بالت�سجيل‬ ّ‫اخلا�ص‬ .‫الغاية‬‫بدخول‬2016‫فيفري‬07‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫و‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫لها‬ ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وقالت‬ ‫التايل‬ ‫املوقع‬ ‫عرب‬ ‫الت�سجيل‬ ‫م‬ 2016 / ‫ـ‬‫ه‬ 1437 ‫ل�سنة‬ ّ‫احلج‬ ‫فري�ضة‬ :‫فقط‬ www.hajj.affaires-religieuses.tn ‫ح�سن‬‫ل�ضمان‬‫واالجراءات‬‫التدابري‬‫من‬‫عدد‬‫اتخاذ‬‫الوزارة‬‫قررت‬‫كما‬ :‫بينها‬‫ومن‬‫اجلديد‬‫احلج‬‫ملو�سم‬‫والقرعة‬‫الت�سجيل‬‫عملية‬‫�سري‬ ‫للدخول‬ "‫عبور‬ ‫"كلمة‬ ‫من‬ ‫باملعتمديات‬ ‫املكلفني‬ ‫الوعاظ‬ ‫متكني‬ - ‫معتمدية‬ ّ‫كل‬ ‫بحجيج‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫العمل‬ ‫جميع‬ ‫إمتام‬� ‫ق�صد‬ ‫املنظومة‬ ‫إىل‬� .‫عليها‬‫وامل�صادقة‬ ‫اجلهوي‬‫املدير‬‫ثم‬‫باملعتمدية‬‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬‫الواعظ‬‫من‬ ّ‫كل‬‫ي�صادق‬- ‫وذلك‬ ،‫حدة‬ ‫على‬ ‫مرت�شح‬ ّ‫كل‬ ‫أي‬� ‫فردية‬ ‫وب�صفة‬ ‫حني‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫قائمات‬ ‫على‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫الطعون‬ ‫جميع‬ ‫وا�ستيفاء‬ ‫منها‬ ‫ّت‬‫ب‬‫والتث‬ ‫حتيينها‬ ‫بعد‬ .2016‫مار�س‬04‫اجلمعة‬‫يوم‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫أن‬� ‫حه‬ ّ‫تر�ش‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ّ‫م‬‫تت‬ ‫مل‬ ‫ح‬ ّ‫مرت�ش‬ ّ‫لكل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ - .‫الفرز‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫اعتبار‬ ّ‫أي‬� ‫دون‬ ‫مت�ساكنيها‬ ‫عدد‬ ‫ح�سب‬ ‫ّات‬‫ي‬‫املعتمد‬ ‫إىل‬� ‫البقاع‬ ‫تمُنح‬ - 2014‫أكتوبر‬�‫يف‬‫ال�صادر‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سكاين‬‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫وا�ستنادا‬‫آخر‬� ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سعود‬ ‫اجلهات‬ ‫مع‬ ‫ّد‬‫د‬‫حت‬ ‫وما‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫عن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تف�صيل‬ ‫مرا�سلة‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ ‫على‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫توزيع‬ .‫االنتظار‬‫قائمة‬‫ويف‬‫ّة‬‫ي‬‫النهائ‬‫القائمة‬‫يف‬‫البقاع‬‫عدد‬‫على‬ ّ‫تن�ص‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ 80101863 ‫التايل‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرقم‬ ‫الوزارة‬ ‫و�ضعت‬ ‫وقد‬ .‫اال�ستف�سارات‬‫جميع‬‫عن‬‫إجابة‬‫ل‬‫ل‬‫اجلميع‬ ‫الكتلة‬ '‫ة‬ّ‫'احلر‬ ‫لنواب‬‫اجلديدة‬‫النيابية‬ ‫املستقيلني‬‫النداء‬ ‫االنرتنت‬‫عرب‬‫للحج‬‫التسجيل‬‫تشرتط‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬ ‫حلركة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالتهم‬ ‫نائبا‬ 22 ‫إعالن‬� ‫بعد‬ ‫حزب‬ ‫با�سم‬ ‫جديدة‬ ‫كتلة‬ ‫تكوين‬ ‫�وادر‬�‫ب‬ ‫ظهرت‬ ،‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫الكتل‬ ‫ومتثيلية‬ ‫الربملاين‬ ‫امل�شهد‬ ‫ترتيب‬ ‫�سيعيد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫جديد‬ .‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫يف‬ ‫غري‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ح‬ ‫إىل‬� ‫تبقى‬ ‫املجموعة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫اقت�صرت‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫برملانية‬ ‫كتل‬ ‫إىل‬� ‫املنتمني‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫الداخلي‬ ‫والنظام‬ ‫احلزب‬ ‫دون‬ ‫الكتلة‬ ‫لكل‬ " ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫بالكتل‬ ‫املتعلق‬ ‫الباب‬ ‫�ضمن‬ 34 ‫ف�صله‬ ‫لنف�س‬‫يجوز‬‫وال‬.‫نيابية‬‫كتلة‬‫تكوين‬‫حق‬‫أكرث‬�‫أو‬�‫أع�ضاء‬�‫�سبعة‬ .‫واحدة‬ ‫نيابية‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫االئتالف‬ ‫أو‬� ‫احلزب‬ ‫التي‬ ‫للكتلة‬ ‫االنتماء‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ع�ضو‬ ‫لكل‬ ‫ميكن‬ ‫نيابية‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إىل‬� ‫االنتماء‬ ‫للع�ضو‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫يختارها‬ ".‫واحدة‬ ‫كتلة‬ ‫تكوين‬ ‫ميكنهم‬ ‫ال‬ ‫امل�ستقيلني‬ ‫النواب‬ ‫أن‬� ‫إذن‬� ‫يت�ضح‬ ‫أ�سي�س‬�‫بت‬ ‫مطالبني‬ ‫يجعلهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫احلزب‬ ‫ا�سم‬ ‫نف�س‬ ‫حتمل‬ ‫�ستمثل‬ ‫اجلديدة‬ ‫الكتلة‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫وهو‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتلة‬ ‫قبل‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫الثالثة‬ ‫القوة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الربملانية‬ ‫اللجان‬ ‫يف‬ ‫الكتل‬ ‫متثيلية‬ ‫ترتيب‬ ‫�سيعيد‬ ‫ما‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫ع�ضوية‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫�ارة‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫منها‬ ‫هذه‬ ‫نتيجة‬ ‫فيها‬ ‫احل�سم‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ .‫ال�صراعات‬ ‫�ستكون‬ ‫الربملاين‬ ‫امل�شهد‬ ‫على‬ ‫أ‬�‫�ستطر‬ ‫التي‬ ‫التغيريات‬ ‫امل�شهد‬ ‫�صدارة‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫النيابية‬ ‫الكتلة‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬  ‫مقعدا‬ 65 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫تليها‬  ‫نائبا‬ 69 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الربملانى‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫امل�ستقيلني‬ ‫نائبا‬ 22‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫ثم‬ ‫حزب‬ ‫كتلة‬ ‫بذلك‬ ‫لتحل‬ ‫جديدة‬ ‫كتلة‬ ‫تكوينهم‬ ‫حال‬ ‫يف‬  ‫تون�س‬  ‫مقعدا‬ 16 ‫ـ‬‫ب‬  ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أفاق‬� ‫حزب‬ ‫كتلة‬ ‫ثم‬ ‫نائبا‬ 15 ‫ـ‬‫ب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫كتلة‬ ‫تليها‬ 10‫ـ‬‫ب‬‫االجتماعية‬‫الدميقراطية‬‫والكتلة‬ ‫01مقاعد‬‫ـ‬‫ب‬‫تون�س‬ .‫أع�ضاء‬� ‫للحكومة‬‫كم�ساند‬‫الكتلة‬‫هذه‬‫وقوف‬‫أمر‬�‫يف‬‫احل�سم‬‫ويبقى‬ ‫�سيعلن‬ ‫حيث‬ ‫املقبلة‬ ‫القليلة‬ ‫ال�ساعات‬ ‫رهني‬ ‫لها‬ ‫معار�ض‬ ‫أو‬� .‫�صحفية‬‫ندوة‬‫خالل‬‫النهائي‬‫موقفهم‬‫عن‬‫النواب‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫تقا�سم‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫تطرح‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫عديد‬ ‫املجل�س‬ ‫هياكل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫الربملانية‬ ‫الكتل‬ ‫بني‬ ‫على‬ ‫جمربة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫لتبادل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫منهج‬ ‫انتهاج‬ ‫عدد‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أغلبية‬� ‫من‬ ‫ميثالنه‬ ‫ملا‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫اللجان‬ .‫النواب‬ ‫بني‬ ‫جمددا‬ ‫اخلالف‬ ‫�ستعيد‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫اقت�سام‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫لكن‬ ‫ع�ضوية‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫االجتماعية‬ ‫والدميقراطية‬ ‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬� ‫كتلة‬ ‫خارج‬ ‫نف�سيهما‬ ‫الكتلتان‬ ‫جتد‬ ‫أن‬� ‫املحتمل‬ ‫ومن‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫كتلتي‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫ثم‬ .‫احل�سابات‬ ‫اللجان‬‫يف‬‫املقاعد‬‫بع�ض‬‫من‬‫�سيجردان‬‫احلر‬‫الوطني‬‫واالحتاد‬ .‫اخلط‬‫على‬‫جديدة‬‫كتلة‬‫دخول‬‫باعتبار‬ ‫أع�ضاء‬� ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ‫كفيلة‬ ‫القادمة‬ ‫القليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبقى‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫اجلديدة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫هياكل‬ ‫اجتماع‬‫خالل‬‫التجديد‬‫حمل‬‫للوظائف‬‫املر�شحني‬‫قائمات‬‫تقدمي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫مكتب‬ ‫مع‬ ‫الربملانية‬ ‫الكتل‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ .‫القادم‬ ،‫تون�س‬‫نداء‬‫حركة‬‫حلزب‬‫الوطني‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬،‫الرميلي‬‫بوجمعة‬‫قال‬‫ملفت‬‫تطور‬‫يف‬ ‫هو‬ ،”‫“الوفاء‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫على‬ ‫طرح‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫اخليار‬ ‫أن‬� ‫أن‬� ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ،‫احلزب‬ ‫نهاية‬ ‫عن‬ ‫الفوري‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫ه‬ّ‫امل�شو‬ ‫باحلل‬ ‫أ�سماه‬� ‫مبا‬ ‫القبول‬ ‫إما‬� ‫ت�شبه‬ ‫عقليات‬ ‫أظهر‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫قبل‬ ‫وما‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬‫ل‬“ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاوزته‬ 13‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫مقرتح‬ .‫والهر�سك‬‫البو�سنة‬‫على‬‫ال�صرب‬‫مار�سها‬‫التي‬‫العرقية‬‫الت�صفية‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫�صفحته‬ ‫عرب‬ ‫ام�س‬ ‫ن�شرها‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ،‫الرميلي‬ ‫ودعا‬ ‫بكل‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫التئام‬ ‫اىل‬ ‫�سو�سة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الهيئة‬ ،”‫“فاي�سبوك‬ ‫�شائبة‬ ‫ت�شوبها‬ ‫ال‬ ‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫هيئة‬ ‫تكليف‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ا�ستقالتها‬ ‫تقدم‬ ‫لكي‬ ‫أع�ضائه‬� .‫أ�شهر‬�‫أربعة‬�‫يف‬‫انتخابي‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫لتنظيم‬،‫احتكارية‬‫أو‬�‫افتكاكية‬‫أو‬�‫إق�صائية‬�‫أو‬�‫انحيازية‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫اللومي‬ ‫�سلمى‬ ‫قالت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫اىل‬ ‫العودة‬ ‫ك�شرط‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫أم�س‬� ‫به‬ ‫طالبت‬ ‫املوقف‬ ‫نف�س‬ .‫امل�ستجدة‬‫اخلالفات‬‫لتجاوز‬‫النداء‬‫داخل‬‫جديا‬‫حوارا‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ،‫السبيس‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫ر‬ ّ‫ذك‬ ‫اخلامسة‬ ‫الذكرى‬ ‫إحياء‬ ‫بمناسبة‬ ‫اخلميس‬ ‫امس‬ ‫ألقاها‬ ‫عليه‬ ‫الوطنية‬ ‫الشخصيات‬ ‫عديد‬ ‫إحلاح‬ ‫بعد‬ ‫بأنه‬ ،‫للثورة‬ ‫الصدع‬ ‫لرأب‬ "‫بـ"الثقات‬ ‫وصفهم‬ ‫ن‬ ّ‫مم‬ ‫جلنة‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫للتدخل‬ ‫ووضعت‬ ‫��راف‬‫ط‬‫األ‬ ‫بمختلف‬ ‫قامت‬ ‫اللجنة‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫مضيف‬ .‫باركها‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫هناك‬ ‫وان‬ ‫هبا‬ ‫هيتدوا‬ ‫مل‬ ‫الفرقاء‬ ‫ان‬ ‫إىل‬ ‫السبيس‬ ‫وأشار‬ ‫وفق‬ ،‫أقرته‬ ‫بام‬ ‫يعمل‬ ‫مل‬ ‫قبلها‬ ‫من‬ ‫وحتى‬ ‫رفضها‬ ‫من‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫أكد‬ ‫التوافق‬ ‫مؤمتر‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫انه‬ ً‫ا‬‫مبين‬ ،‫تعبريه‬ .‫الطريق‬ ‫وخارطة‬ ‫التوافقات‬ ‫احرتام‬ ‫أمهية‬ ‫عىل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ر‬ ّ‫وقر‬ ‫انشق‬ ‫آخر‬ ً‫ا‬‫فريق‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫وأضاف‬ ‫تتلمذ‬ ‫الكثريين‬ ‫مثل‬ ‫انه‬ ً‫ا‬‫موضح‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫وريث‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫بورقيبة‬ ‫وريث‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫األخري‬ ‫هذا‬ ‫يدي‬ ‫عىل‬ ."‫يل‬ ‫وريث‬ ‫ال‬ ‫وثانيا‬ ‫وريثه‬ ‫"لست‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫حزب‬ ‫ن‬ ّ‫يكو‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫إىل‬ ‫السبيس‬ ‫وأشار‬ ‫وجتاوز‬ ‫اخلالفات‬ ّ‫حل‬ ‫إىل‬ ‫التوصل‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫معترب‬ ‫ذلك‬ ‫فله‬ ‫احلل‬ ‫ان‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫مشدد‬ ‫األحزاب‬ ‫تكوين‬ ‫بتعدد‬ ّ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫األزمات‬ .‫الطريق‬ ‫خارطة‬ ‫احرتام‬ ‫يف‬ ‫نداء‬ ‫يف‬ ‫اخلالفات‬ ‫تعدد‬ ‫اىل‬ ‫اشارة‬ ‫ويف‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ :‫السبيس‬ ‫قال‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫مع‬ ‫والتوافق‬ ‫تونس‬ ‫ومسارها‬ ‫الوطني‬ ‫مرشوعها‬ ‫تونس‬ ‫استعادت‬ ‫فلقد‬ ‫اليوم‬ ‫ولنا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫باحلر‬ ‫ينعم‬ ‫عب‬ ّ‫الش‬ ‫وأصبح‬ ‫اإلصالحي‬ ٌّ‫ي‬ِ‫وحيو‬ ٌ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫ص‬ ‫املدين‬ ‫وجمتمعنا‬ ‫ة‬ّ‫فعلي‬ ‫ة‬ّ‫سياسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫د‬ ّ‫تعد‬ ‫ة‬ّ‫طبيعي‬ ‫أضحت‬ ‫بيننا‬ ‫واخلالفات‬ . ُ‫شارك‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫راقب‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫ر‬ِ‫باد‬ُ‫ي‬ .‫ا‬ًّ‫سلمي‬ ّ‫للحل‬ ‫طريقها‬ ‫جتد‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ن‬ َّ‫ز‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ي‬ ‫وال‬ ‫األحزاب‬ ‫داخل‬ ‫األزمات‬ ‫ّكم‬‫ن‬‫تخُيف‬ ‫وال‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ،‫ة‬ّ‫طبيعي‬ ‫ظواهر‬ ‫فهي‬ ،‫وقادهتا‬ ‫كوادرها‬ ‫طموح‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ّ‫يظل‬ ‫سيايس‬ ‫ومشهد‬ ‫ناشئة‬ ‫ة‬ّ‫ديمقراطي‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫عايش‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫لتا‬ ّ‫توص‬ ْ‫َين‬‫ت‬‫ـ‬َّ‫ي‬ ِ‫يـس‬ِ‫ئ‬‫ر‬ ‫لكتلتني‬ ‫إفرازه‬ ‫رغم‬ ‫ل‬ ُّ‫شك‬ّ‫ت‬‫ال‬ .َ‫ــما‬ِ‫ـه‬ْ‫ـي‬ َ‫وع‬ ُ‫ــر‬ ْ‫ــش‬ َ‫م‬ ‫متايز‬ ‫رغم‬ :‫للثورة‬ ‫اخلامسة‬ ‫الذكرى‬ ‫يف‬ ‫لثورة‬‫اخلام�سة‬‫الذكرى‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫يحيي‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ،‫جانفي‬ 14 - ‫دي�سمرب‬ 17 ‫الف�ساد‬ ‫نظام‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫خل�صت‬ ‫التي‬ ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيون‬ ‫ويحتفي‬ .‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫للعهد‬ ‫وجتديد‬ ‫واعتزاز‬ ‫بفخر‬ ‫املجيدة‬ ‫الذكرى‬ ‫بهذه‬ ‫املكا�سب‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ل�شهداء‬ ‫بالوفاء‬ ‫ر�صيد‬ ‫إن‬� .‫�ي‬���‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شعبنا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ضحى‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وات‬�‫ن‬��‫س‬��� ‫خم�س‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ،‫�شعبنا‬ ‫يدعونا‬،‫واملخاطر‬‫التحديات‬‫مواجهة‬‫ومن‬‫اجلماعي‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫�ازات‬�‫جن‬‫إ‬� ‫من‬ ‫حتقق‬ ‫مبا‬ ‫إعتزاز‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫وحماية‬ ‫احلرية‬ ‫مك�سب‬ ‫وتثبيت‬ ،‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫عنوان‬ ،‫التوافقي‬ ‫الد�ستور‬ ‫والتداول‬ ‫النزيهة‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراء‬�‫و‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫الدميقراطي‬ ‫إنتقال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�سار‬ .‫ال�سلطة‬‫على‬‫ال�سلمي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ط‬‫�ا‬��‫خ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�����‫ف‬ ،‫�رف‬��‫ش‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ص‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬���‫ه‬ ‫�ل‬��‫ك‬ ‫�م‬���‫غ‬‫ور‬ ‫الثورة‬ ‫ت�ستكمل‬ ‫حتى‬ ‫اجلميع‬ ‫من‬ ‫م�ضاعفا‬ ‫جهدا‬ ‫تتطلب‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ وا‬ ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫وا‬   .‫ال�شباب‬‫انتظارات‬‫منها‬‫وخا�صة‬‫�شعبنا‬‫انتظارات‬‫وتتحقق‬‫أهدافها‬� ،‫ثورته‬ ‫انت�صار‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬� ‫�شعبها‬ ‫مب�شاركة‬ ‫تعتز‬ ‫التي‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إن‬�  :‫ا�ستحقاقاتها‬‫إجناز‬�‫يف‬‫بامل�ساهمة‬‫وتفخر‬ ‫معامل‬ ‫ر�سموا‬ ‫الذين‬ ‫الن�ضال‬ ‫�شهداء‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�شهداء‬ ‫على‬ ‫-1ترتحم‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬� ‫من‬ ‫�شعبنا‬ ‫تخلي�ص‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫أنف�سهم‬� ‫وبذلوا‬ ‫احلرية‬ ‫إىل‬� ‫الطريق‬ ‫تتمنى‬ ‫كما‬ ،‫والعدالة‬ ‫التنمية‬ ‫وحتقيق‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بناء‬ ‫فر�ص‬ ‫أمامه‬� ‫وفتحوا‬  .‫وامل�صابني‬‫للجرحى‬‫ال�شفاء‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وتنظيماته‬ ‫�شعبنا‬ ‫قدرة‬ ‫يف‬ ‫التامة‬ ‫ثقتها‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ - 2 ‫إقت�صادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحديات‬ ‫على‬ ‫والتغلب‬ ‫الدميقراطي‬ ‫إنتقال‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫والثقافية‬  .‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫مزالق‬ ‫من‬ ‫بالدنا‬ ‫بف�ضله‬ ‫جنت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التوافق‬ ‫خليار‬ ‫انحيازها‬ ‫جتدد‬ - 3 ‫بال�شراكة‬ ‫التزامها‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫كما‬ ‫التون�سي‬ ‫إ�ستثناء‬‫ل‬‫ل‬ ‫عنوانا‬ ‫�صار‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الفو�ضى‬   .‫احلكم‬‫أعباء‬�‫حتمل‬‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫إلتفاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫تدعو‬ - 4 ‫على‬ ‫حربها‬ ‫يف‬ ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫والوقوف‬ ‫الثورة‬ ‫وقيم‬  .‫لتون�س‬‫أمان‬‫ل‬‫ا‬‫�صمام‬‫باعتبارها‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫ودعم‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدنا‬ ‫م�سرية‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫دورهم‬ ‫وتثمن‬ ‫ون�ساءها‬ ‫تون�س‬ ‫�شباب‬ ‫حتيي‬ - 5 .‫انتظاراتهم‬‫حتقيق‬‫يف‬‫حقهم‬‫وتدعم‬‫مكا�سبها‬‫وحماية‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سريع‬ ‫إىل‬� ‫احلكومة‬ ‫تدعو‬ - 6 ‫حظا‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجهات‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ‫الفقر‬ ‫ومقاومة‬ ‫الف�ساد‬ ‫وحماربة‬ ‫الت�شغيل‬   .‫املعي�شة‬‫غالء‬‫من‬‫واحلد‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫إعالء‬� ‫إىل‬� ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ ‫تدعو‬ - 7 ‫والتوافق‬ ‫احلوار‬ ‫منطق‬ ‫تغلب‬ ‫أن‬� ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫با‬ ‫وتهيب‬ ،‫اجلديدة‬ ‫تون�س‬ ‫وتوزيعها‬ ‫الرثوة‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫وي�ساعد‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلم‬ ‫يدعم‬ ‫مبا‬ ‫اخلالفات‬ ‫حل‬ ‫يف‬  .‫املجاالت‬‫كل‬‫يف‬‫التنمية‬‫ودفع‬‫بعدالة‬ ‫الكاملة‬ ‫م�ساندتها‬ ‫ؤكد‬�‫وت‬ ‫البطولية‬ ‫وانتفا�ضته‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شعب‬ ‫حتيي‬ - 8 .‫ال�شريف‬‫القد�س‬‫وعا�صمتها‬‫دولته‬‫وبناء‬‫حريته‬‫حتقيق‬‫أجل‬�‫من‬‫لن�ضاله‬  ."‫رحيكم‬ ‫وتذهب‬ ‫فتفشلوا‬ ‫تنازعوا‬ ‫"وال‬ : ‫تعاىل‬ ‫قال‬  .‫العظيم‬ ‫اهلل‬ ‫صدق‬   .‫تونس‬ ‫عاشت‬     .‫كريام‬ ‫حرا‬ ‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫عاش‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ ‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫ الشيخ‬ ‫تدعو‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫واإلقبال‬‫العمل‬‫قيمة‬‫إعالء‬‫إىل‬ ‫اجلديدة‬‫تونس‬‫بناء‬‫عىل‬ ‫كتلة‬‫من‬‫املستقيلة‬‫نائبا‬ 22‫جمموعة‬ ‫الربملاين‬‫املشهد‬‫أوراق‬‫ختلط‬‫النداء‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ :‫السبسي‬ ..‫بورقيبة‬‫وريث‬‫لست‬ ‫لــي‬‫وريـــث‬‫وال‬ ‫بحل‬‫يطالب‬‫الرمييل‬‫بومجعة‬ ‫تونس‬‫لنداء‬‫اجلديدة‬‫السياسية‬‫اهليئة‬
  • 4.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬62016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫التونسية‬ ‫الثورة‬ ‫ندوة‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ومستقبل‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫الغنو�شى‬ ‫را�شد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫�ستن�ضج‬ ‫والدميقراطية‬ ‫�سيزداد‬ ‫عطاءها‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫م�ستمرة‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫وميينيني‬‫ي�ساريني‬ ‫من‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫يجمع‬‫�سيا�سى‬‫م�شهد‬‫إفراز‬�‫خالل‬ .‫العريقة‬‫الدميقراطيات‬‫غرار‬‫على‬‫وو�سطيني‬ ‫نظمها‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫�دوة‬��‫ن‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫�ى‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫و‬ 13 ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫االر‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫والدبلوما�سية‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫دعا‬ ‫العربى‬ ‫الربيع‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫جانفي‬ ‫توا�صل‬ ‫رغم‬ ‫بثورتهم‬ ‫يعتزوا‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫التون�سيني‬ ‫جميع‬ ‫الغنو�شى‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫البطالة‬‫منها‬‫�سيما‬‫املع�ضالت‬‫بع�ض‬ ‫باخليبات‬ ‫مقارنة‬ ‫جناح‬ ‫ق�صة‬ ‫تعد‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫ان‬ ‫واعترب‬ ‫فى‬ ‫ثورات‬ ‫�شهدت‬ ‫التى‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫بع�ض‬ ‫تعي�شها‬ ‫التى‬ ‫املتتالية‬ .‫العربى‬‫الربيع‬‫ببلدان‬‫يعرف‬‫ما‬‫اىل‬‫إ�شارة‬� ‫تواجهه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫�سليم‬ ‫الدميقراطى‬ ‫امل�سار‬ ّ‫أن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬ ‫االرهاب‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬� ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫حم‬‫و‬ ‫االمنى‬ ‫التحدى‬ ‫أهمها‬� ‫حتديات‬ ‫من‬ ‫البالد‬ .‫البطالة‬‫على‬‫والق�ضاء‬‫ال�شغل‬‫مواطن‬‫لتوفري‬‫التنمية‬‫وحتقيق‬ ‫للدميقراطية‬ ‫الناجح‬ ‫النموذج‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫والحظ‬ ‫تنظيم‬‫خالل‬‫من‬‫أكرث‬�‫�سيتعمق‬‫التوافق‬‫منهج‬‫على‬‫والقائم‬‫تون�س‬‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫مبا‬ ‫املقبلة‬ ‫واجلهوية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫عودة‬‫إمكانية‬�‫مع‬‫ويقطع‬‫اجلهات‬‫خمتلف‬‫بني‬‫ال�سلطة‬‫ويوزع‬‫العادلة‬ .‫تعبريه‬‫وفق‬‫الدكتاتورية‬ ‫يقت�ضي‬ ‫التطرف‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫والدولية‬‫املحلية‬‫أ�شكاله‬�‫بكل‬‫الظلم‬‫أ�سها‬�‫ر‬‫وعلى‬‫املظامل‬‫على‬‫الق�ضاء‬ ‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫تناف�سي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫مناخ‬ ‫توفر‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ‫واالبتعاد‬ ‫حقيقيا‬ ‫طرحا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫طرح‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫االيديولوجي‬‫التعفن‬‫منطق‬‫يف‬‫واالنخراط‬‫العي�ش‬‫عن‬ .‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ‫مركز‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�لام‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ف‬‫ر‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫م�سار‬ ‫ان‬ ‫والدبلوما�سية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫روح‬ ‫ب�سبب‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫وفريد‬ ‫متميز‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫بنيت‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫والتفاهمات‬ ‫التوافق‬ ‫التي‬‫هي‬‫العامة‬‫الروح‬‫هذه‬‫أن‬�‫ح‬ ّ‫ورج‬‫ال�سيا�سية‬‫الفئات‬ ‫يف‬ ‫ت�سري‬ ‫القاطرة‬ ‫وجعلت‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫ثمنت‬ ‫مقارنة‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫العقبات‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫ال�صحيح‬ ‫اجتاها‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬‫بالتجارب‬ ‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫خطوات‬ ‫تقدمت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫أبرز‬�‫و‬ ‫االرتقاء‬ ‫كيفية‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�روح‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫التحدي‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫يكونا‬ ‫حتى‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫باملجالني‬ ‫مطلب‬ ‫بني‬ ‫واملوائمة‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫واملنجزات‬ ‫املكت�سبات‬ .‫الكرامة‬‫ومطلب‬‫احلرية‬ ‫ال�سوداين‬‫املفكر‬‫أفندى‬‫ل‬‫ا‬‫الوهاب‬‫عبد‬‫قال‬‫جهته‬‫ومن‬ ‫بريق‬‫تعد‬‫التون�سية‬‫الثورة‬‫ان‬‫ال�سيا�سية‬‫العلوم‬‫أ�ستاذ‬�‫و‬ ‫الدول‬‫هذه‬‫توا�صل‬‫حتى‬‫العربي‬‫الربيع‬‫بلدان‬‫لبقية‬‫أمل‬� ‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ‫االنتقايل‬ ‫م�سارها‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ن�ضاالتها‬ .‫اخلارجية‬‫واملخاطر‬‫التدخالت‬‫ملختلف‬ ‫أن‬� ‫�سالمة‬ ‫بن‬ ‫حمودة‬ ‫الدكتور‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫مداخلته‬ ‫ويف‬ ‫الندالع‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرارة‬‫مثلت‬‫التي‬‫هي‬‫التون�سية‬‫الثورة‬ ‫وهي‬،‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫تاريخيا‬‫أخرت‬�‫ت‬‫التي‬‫الثورات‬‫بقية‬ ‫التجربة‬ ‫أن‬� ‫أى‬�‫ور‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫من‬ ‫أ‬�ّ‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫قطعت‬‫أنها‬�‫اعتبار‬‫على‬‫النجاح‬‫إىل‬�‫أقرب‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫التون�سية‬ ‫ومن‬‫الغرور‬‫من‬‫وحذر‬،‫الثوري‬‫امل�سار‬‫يف‬‫مهمة‬‫أ�شواطا‬� ‫املخاطر‬ ‫من‬ ‫وخالية‬ ‫حم�صنة‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫االعتقاد‬ ‫داهم‬ ‫الذي‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطر‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫عند‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫يف‬ ‫والتمعن‬ ‫البالد‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫وا‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫�دى‬�‫م‬‫و‬ .‫واليقظة‬‫احلذر‬‫توخي‬‫اىل‬‫ودعا‬ ‫حوارية‬ ‫ندوة‬ ‫والدبلوما�سية‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫نظم‬ ‫أفريكا‬�‫بنزل‬"‫العربي‬‫الربيع‬‫وم�ستقبل‬‫التون�سية‬‫"الثورة‬‫عنوان‬‫حتت‬ ،‫التون�سية‬ ‫للثورة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الذكرى‬ ‫إحياء‬� ‫مبنا�سبة‬ ‫وذلك‬ ،‫بالعا�صمة‬ ‫ورجال‬ ‫واملفكرين‬ ‫�راء‬‫ب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ارك‬�‫ش‬���‫و‬ ‫يعرب‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫والدكتور‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بينهم‬ ‫ال�سيا�سة، من‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�سالمة‬ ‫بن‬ ‫حمودة‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�شفيق‬ ‫منري‬ ‫والدكتور‬ ‫املرزوقي‬ ‫عبد‬ ‫والدكتور‬ ‫م�سعود‬ ‫احلاج‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫مبارك‬ ‫بن‬ ‫جوهر‬ .‫النوري‬‫فتحي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬‫املدب‬‫حمزة‬‫والدكتور‬‫أفندي‬‫ل‬‫ا‬‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬ ‫اال�سرتاجتية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫رئي�س‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ افتتح‬ ‫أجل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫باحل�ضور‬ ‫�ب‬�‫ح‬‫ر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سالم‬ ‫منجزاتها‬ ‫بكل‬ ‫العام‬ ‫وم�سارها‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أو�ضاع‬� ‫ت�شخي�ص‬ ‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫و‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الثورات‬‫ببقية‬‫مقارنة‬‫عنها‬‫واحلديث‬،‫ومكت�سباتها‬ ‫ناجحة‬ ‫تعترب‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫بالثورات‬ ‫مقارنة‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫�ان‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫أنها‬� ‫إذ‬� ،‫والعقبات‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫عديد‬ ‫رغم‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫مدى‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سيني‬ ‫يواجه‬ ‫الذي‬ ‫الرئي�سي‬ ‫التحدي‬ .‫احلرية‬‫مكت�سب‬‫ذلك‬‫مقدمة‬‫ويف‬،‫للثورة‬‫ال�سيا�سية‬‫املكت�سبات‬‫ترجمة‬   ‫املرزوقي‬‫يعرب‬‫وأيب‬‫شفيق‬‫بني‬‫االختالف‬ ‫أ�سها‬�‫تر‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطرقت‬ ،‫جل�سات‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬� ‫الندوة‬ ‫انق�سمت‬ ،‫العربي‬‫للربيع‬‫الراهن‬‫الو�ضع‬‫ت�شخي�ص‬‫إىل‬�‫�سالمة‬‫بن‬‫حمودة‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫البقية‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫�شفيق‬ ‫منري‬ ‫املفكر‬ ‫خاللها‬ ‫وتدخل‬ ‫الت�سمية‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫بالربيع‬ ‫العربية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫ت�سمية‬ ‫وحتوالت‬ ‫وتغريات‬ ‫عوا�صف‬ ‫حقيقتها‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫الثورات‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ت�ضليل؛‬ ‫ؤال‬�‫فال�س‬،‫لها‬‫نهاية‬‫ال‬‫واحتماالت‬‫ل�صراعات‬‫آفاق‬�‫وفتح‬،‫القوى‬‫ملوازين‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫تتحدثون‬ ‫الذي‬ ‫الربيع‬ ‫أين‬� ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫املتكرر‬ ‫الدموية؟‬ ‫ثورة‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أنه‬� ‫�شفيق‬ ‫أكد‬� ‫الثورات‬ ‫تقييم‬ ‫وعن‬ ‫بعد‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫أما‬� ،‫قائما‬ ‫كان‬ ‫عهد‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫تغيري‬ ‫من‬ ‫أجنز‬� ‫مبا‬ ‫يحكم‬ ،‫بالثورة‬‫له‬‫عالقة‬‫فال‬،‫ذلك‬ ‫التون�سية‬ ‫�ين‬‫ت‬‫�ور‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حكمه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�شفيق‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫هو‬ ‫وذاك‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫نظامي‬ ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫قامتا‬ ‫أنهما‬� ‫وامل�صرية‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫ولي�س‬ ،‫به‬ ‫واالحتفال‬ ‫ذكراه‬ ‫إحياء‬� ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫وذلك‬ ،‫النجاح‬ ‫اجلي�ش‬ ‫تدخل‬ ‫إن‬� ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫الثورات‬ ‫على‬ ‫للحكم‬ ‫عام‬ ‫قانون‬ ‫وهذا‬ ،‫بعده‬ .‫وتون�س‬‫م�صر‬‫ثورتي‬‫يف‬‫حا�سما‬‫كان‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫يعترب‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫�شفيق‬ ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫ال�سورية‬ ‫الق�ضية‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫أ�شار‬� ‫وقد‬ ،‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كبقية‬ ‫نظامها‬ ‫يعترب‬ ‫أن‬� ‫ميكنه‬ ‫وال‬ ،‫ثورة‬ ‫فيها‬ ‫وال‬ ‫وقته‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫أمر؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� .‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكانه‬ ‫ـي‬‫ف‬ ‫فعال‬ ‫دور‬ ‫ـه‬‫ل‬ ‫كان‬ ‫اخلارجي‬‫ـل‬‫خ‬‫التد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫�شفيق‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫ـة‬‫ي‬‫العرب‬‫الثورات‬‫دول‬‫ـي‬‫ف‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫ـك‬‫ي‬‫ـحر‬‫ت‬ ‫ـرب‬‫ع‬‫ـ‬‫ي‬ ‫�و‬�‫ـ‬��‫ب‬‫أ‬� ‫التون�سي‬ ‫املفكر‬ ‫الكلمة‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�شفيق‬ ‫مداخلة‬ ‫وبعد‬ ‫مبينا‬ ‫�شفيق‬ ‫منري‬ ‫الدكتور‬ ‫على‬ ‫برد‬ ‫مداخلته‬ ‫افتتح‬ ‫الذي‬ ‫ـي‬‫ق‬‫ـرزو‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرزوقي‬ ‫اعتربها‬ ‫التي‬ ‫�سوريا‬ ‫ق�ضية‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫االختالف‬ ‫اعتباره‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫ا�ستفزه‬ ‫لها‬ ‫�شفيق‬ ‫الدكتور‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ‫ثورة‬ ‫ح�سب‬ ‫خيانة‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكرث‬� ‫أنه‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ومقاوم‬ ‫ممانع‬ ‫ب�شار‬ ‫لنظام‬ ‫جانب‬‫إىل‬�،‫إ�سرائيل‬�‫ب�ضمانات‬‫إال‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫بقي‬‫ما‬‫أنه‬�‫ب‬‫ذلك‬‫مربرا‬،‫قوله‬  ،‫ورو�سيا‬‫إيران‬�‫ك‬‫اخلارجية‬‫القوى‬‫على‬‫اعتماده‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫مداخلته‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫ح�ساب‬ ‫ــ�شـف‬‫ك‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫منا�سباتيا‬ ‫احتفاال‬ ‫لي�س‬ ‫ــورة‬‫ث‬‫ــ‬‫ل‬‫ــا‬‫ب‬ ‫ــال‬‫ف‬‫ــ‬‫ت‬‫ـــ‬‫ح‬‫اال‬ ‫مبا‬‫ولي�س‬،‫الثورة‬‫بعد‬‫ما‬‫أي‬�،‫امل�ستقبل‬‫آفاق‬�‫ب‬‫أ�سا�سا‬�‫يتعلق‬‫ح�ساب‬،‫لها‬ ‫ــملية‬‫ع‬‫يف‬‫ــ�صرها‬‫ح‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫اخلرب‬‫للما�ضي‬‫هدم‬‫عملية‬‫فهي‬،‫تقدمها‬ .‫بها‬‫قاموا‬‫من‬‫عند‬‫ـتها‬‫م‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ق‬‫ـ�ضيع‬‫ي‬‫ـدم‬‫ه‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كاحلرية‬ ‫مطالبه‬ ‫أن‬� ‫أدرك‬� ‫الثائر‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫املرزوقي‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫التخل�ص‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ‫أولها‬�‫و‬ ،‫لتتحقق‬ ‫أر�ضية‬�‫و‬ ‫�شروطا‬ ‫تتطلب‬ ‫والكرامة‬ ‫ـا‬‫س‬�‫ـ‬‫ن‬‫ـر‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـة‬‫ع‬‫تاب‬ ‫ـت‬‫ح‬‫أ�صب‬� ‫مثال‬ ‫فتون�س‬ ،‫نعي�شها‬ ‫التي‬ ‫التامة‬ ‫التبعية‬ ‫من‬ ‫ـا‬‫ه‬‫و�ضع‬‫ـتي‬‫ل‬‫ا‬‫ـحدود‬‫ل‬‫"ا‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،‫ـه‬‫ل‬‫قب‬‫ـت‬‫ن‬‫كا‬‫ـا‬‫مم‬‫ـر‬‫ث‬‫أك‬�‫اال�ستقالل‬‫ـد‬‫ع‬‫ب‬ ."‫ـة‬‫ع‬‫تاب‬‫ـال�ضرورة‬‫ب‬‫ـا‬‫ه‬‫ـل‬‫ع‬‫ـ‬‫ج‬‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ـدو‬‫ل‬‫ـار‬‫م‬‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫س‬�‫اال‬ ‫احلاكم‬‫عرص‬:‫األفندي‬‫الوهاب‬‫عبد‬ ‫انتهى‬‫للخارج‬‫العميل‬‫السيد‬ ‫للدرا�سات‬‫الدوحة‬‫مبعهد‬‫ال�سيا�سية‬‫العلوم‬‫برنامج‬‫مدير‬‫مداخلة‬‫أما‬� ‫ع�صر‬ ‫ـن‬‫م‬ ‫انتهت‬ ‫ال�شعوب‬ ‫أن‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫فقد‬ ،‫أفندي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫الربيع‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ .‫ـه‬‫ل‬ ‫ـد‬‫ي‬‫عب‬ ‫ـب‬‫ع‬‫وال�ش‬ ‫ـلخارج‬‫ل‬ ‫ـل‬‫ي‬‫ـم‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـ�سيد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـم‬‫ك‬‫احلا‬ .‫املوت‬ ‫�سكرات‬ ‫تعاين‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫يف�شل‬ ‫مل‬ ‫العربي‬ ‫واعترب‬ ،‫التون�سية‬ ‫بالتجربة‬ ‫أ�شاد‬� ‫فقد‬ ،‫الثورات‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫لتمتعها‬ ‫للدميقراطية؛‬ ‫جهوزية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أكرث‬� ‫تون�س‬ .‫قوي‬‫ـي‬‫ن‬‫مد‬‫مبجتمع‬ ‫�صوماال‬ ‫ـت‬‫ح‬‫أ�صب‬� ‫�سوريا‬ ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫إنه‬� ‫أفندي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقال‬ ‫يف‬ ،‫ـر‬‫ي‬‫امل�ص‬ ‫ذات‬ ‫ـن‬‫م‬ ‫ـ�صـر‬‫م‬ ‫ـى‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـ�شـى‬‫خ‬‫ي‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ـدا‬‫ي‬‫ـد‬‫ج‬ ‫ـا‬‫ه‬‫ـ‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫ـاح؛‬‫ج‬‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـرب‬‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـت‬‫ن‬‫كا‬ ‫ـا‬‫ي‬‫ليب‬ ‫ـي‬‫ف‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫حني‬ .‫ـيادة‬‫ق‬‫ال‬‫ـك‬‫ل‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ت‬‫ـت‬‫ن‬‫ـا‬‫ك‬ ‫نجحت‬‫التونسية‬‫الثورة‬:‫الثانية‬‫اجللسة‬ ‫حرة‬‫وانتخابات‬‫توافقي‬‫بدستور‬‫اخلروج‬‫يف‬ ،‫بو�ضيايف‬ ‫منذر‬ ‫ال�صحفي‬ ‫الثانية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫�ر‬�‫ت‬ ‫فتحي‬ ‫والدكتور‬ ‫مبارك‬ ‫بن‬ ‫جوهر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫خاللها‬ ‫وتدخل‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫�دوا‬��‫ك‬‫أ‬� ‫الذين‬ ‫�دب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حمزة‬ ‫والدكتور‬ ‫�وري‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫وجنحت‬ ،‫املكا�سب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حققت‬ ‫التون�سية‬ ‫�صراعات‬ ‫إىل‬� ‫حتولت‬ ‫التي‬ ‫الثورات‬ ‫ببقية‬ ‫مقارنة‬ ‫م�سارها‬ .‫دموية‬ ‫جنحت‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫مبارك‬ ‫بن‬ ‫أ�شار‬� ‫فقد‬ ‫ت�شريعية‬‫بانتخابات‬‫والقيام‬‫توافقي‬‫بد�ستور‬‫اخلروج‬‫يف‬ ‫أبعدها‬�،‫التوازن‬‫من‬‫نوعا‬‫ذلك‬‫خالل‬‫من‬‫وحققت‬،‫ورئا�سية‬ .‫ال�صراعات‬‫عن‬ ‫حقيقية‬‫ثورة‬‫تونس‬‫يف‬‫حدث‬‫ما‬:‫الغنويش‬ ‫مظاهرها‬‫من‬‫مظهر‬‫والدستور‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫با‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫الثالثة‬‫اجلل�سة‬‫افتتح‬ ‫الثورة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬ ‫فعال‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫خارج‬ ‫تاريخ‬ ‫فال‬ ،‫وبالتاريخ‬ ‫بالعامل‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫أحلقت‬� .‫ال�شعوب‬‫و�سلطة‬‫احلرية‬ ‫الذين‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ه‬�‫ت‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ،‫واهمون‬ ‫�شتاء‬ ‫إىل‬� ‫حتول‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫أن‬� ‫يت�صورون‬ ‫�سيكون‬‫والقادم‬،‫وعقولهم‬‫النا�س‬‫قلوب‬‫يف‬‫حا�صل‬‫فالتغري‬ .‫أف�ضل‬� ‫مبا‬ ‫�اد‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ه‬�‫ث‬��‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ‫ويف‬ ‫بعد‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫التوافق‬ ‫بف�ضل‬ ‫حققته‬ ‫وما‬ ‫إليه‬� ‫و�صلت‬ ‫البيت‬ ‫�اد‬�‫ك‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫ففي‬ ،‫�ل‬�‫ي‬��‫ق‬‫�را‬�‫ع‬‫و‬ ‫م�شاكل‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫ال�صراع‬ ‫وو�صل‬ ،‫اجلميع‬ ‫�س‬��‫ؤو‬�‫ر‬ ‫فوق‬ ‫ي�سقط‬ ‫أن‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫احلكم‬ ‫عن‬ ‫بالتنازل‬ ‫�دارك‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫لكن‬ ،‫�ده‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫و�صراعات‬‫فتنة‬‫عن‬‫بالبالد‬‫واالبتعاد‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬ .‫مكلفة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫وعن‬ ‫غول‬ ‫أهمها‬� ،‫كبرية‬ ‫حتديات‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫أمام‬� ‫زال‬ ‫ما‬ ‫االجتماعية‬ ‫املظامل‬ ‫إزالة‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫هزمه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫ال�شعوب‬ ‫على‬ ‫�سلطت‬ ‫التي‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫التنموي‬ ‫�دي‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫إىل‬� ،‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫من‬‫فالت�شغيل‬،‫ال�شغل‬‫توفري‬‫خا�صة‬،‫اجلهات‬‫بني‬‫وتوزيعه‬ .‫الثورة‬‫مطالب‬‫أهم‬� ‫االنتخابات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫ت�ضمن‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫بها‬ ‫القيام‬ ‫املزمع‬ ‫البلدية‬ ‫زالت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ات؛‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ت‬ .‫وقرطاج‬‫وباردو‬‫الق�صبة‬‫بني‬‫منح�صرة‬ ‫إن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫قال‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ،‫كارثية‬ ‫نتائجه‬ ‫ولكن‬ ،‫الثورات‬ ‫حل�سم‬ ‫مغريا‬ ‫يبدو‬ ‫العنف‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫�ار‬�‫م‬‫ود‬ ‫خراب‬ ‫من‬ ‫و�سوريا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫مثلما‬ ‫يف‬ ‫اختلطت‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫م�صريه‬ ‫وما‬ ،‫ي�سري‬ ‫أين‬� ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجي�ش‬ ‫القاعدة‬ ‫بني‬ ‫يفرق‬ ‫أحد‬� ‫يعد‬ ‫ومل‬ ،‫�سوريا‬ ‫ال�سورية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ،‫الق�ضية‬ ‫�ت‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ت‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وتنظيم‬ ‫إىل‬� ‫تنجرف‬ ‫أال‬� ‫ميكن‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�سلمية‬ ‫أ�شهر‬� 6 ‫ا�ستمرت‬ ‫يف‬ ‫فالتغيري‬ ،‫ب�سوريا‬ ‫�سي�ستمر‬ ‫الذي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلا�صل‬ ‫العنف‬ ‫تدخلت‬ ‫لذلك‬ ،‫كله‬ ‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يغري‬ ‫قد‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫�صعب؛‬ ‫املنطقة‬ ‫هذه‬ ‫رو�سيا‬ ‫خا�صة‬ ،‫ال�سورية‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫وتدافع‬ ،‫رحمة‬ ‫بال‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�شعب‬ ‫تقتل‬ ‫التي‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�شعبه‬ ‫بن�صف‬ ‫ي�ضحي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوري‬ .‫هجر‬‫من‬‫وهجر‬،‫قتل‬‫من‬‫فقتل‬،‫الباقي‬ ‫أنها‬� ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫وال‬ ،‫باحلكم‬ ‫االنفراد‬ ‫على‬ ‫حري�صة‬ ‫لي�ست‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،‫باالرتخاء‬ ‫وت�صاب‬ ‫ترتهل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫تكري�س‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬� ‫جودتها‬‫تزيد‬‫ال‬،‫ال�سلعة‬‫مثل‬‫ال�سيا�سي‬‫فاحلزب‬،‫املناف�سة‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫أقوياء‬� ‫مناف�سني‬ ‫بوجود‬ ‫إال‬� ‫وال‬ ‫م�صلحتها‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫بخالفات‬ ‫لها‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫ومن‬ ،‫النداء‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫تون�س‬ ‫م�صلحة‬ ‫اال�ستقطاب‬‫إىل‬�‫العودة‬‫يريد‬‫من‬‫بع�ض‬‫هم‬‫ذلك‬‫يف‬‫دورا‬‫لها‬ .‫جمددا‬ ‫الثورة‬‫ثقافة‬‫يف‬ ‫الدولة‬‫وثقافة‬ ‫حمرورة‬‫جاحمة‬‫أفكار‬�‫على‬‫أ�س�س‬�‫تت‬‫دائما‬‫الثورات‬ ‫�شجاعة‬ ‫متمردة‬ ‫روحانية‬ ‫وعلى‬ ‫مت�سامية‬ ‫قيم‬ ‫وعلى‬ ‫أ�شواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫ال�شجاعة‬ ‫الفكرة‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫...ت�سكن‬ "‫"دولة‬ ‫هيئة‬ ‫يف‬ ‫وتت�شكل‬ "‫"الثورة‬ ‫تنت�صر‬ ‫املتقدة...حني‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫احلية‬ "‫"واقعية‬ ‫من‬ ‫ال�شيوع‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫مفردات‬ ‫أ‬�‫وتبد‬ ‫إنح�سار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫الربود‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫يف‬‫الثوريون‬‫أ‬�‫ويبد‬"‫ال�سيا�سة‬‫و"مقت�ضيات‬"‫املرحلة‬‫و"�ضرورات‬"‫و"تدرجية‬ ...‫اجلديد‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫�صورتهم‬‫وعن‬‫ت�ضحياتهم‬‫حجم‬‫وعن‬‫مواقعهم‬‫عن‬‫البحث‬ ‫أ‬�‫وتبد‬ ‫واملعاين‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمل‬ ُ‫د‬‫أفرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويحل‬ "‫"الثورة‬ ‫ابتالع‬ ‫يف‬ "‫"الدولة‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫العرثات‬‫حجم‬‫ومن‬‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫حجم‬‫من‬‫التخلق...تتخلق‬‫يف‬‫القادمة‬‫الثورة‬‫بذور‬ ‫...ال�سيا�سيون‬ ‫دائما‬ ‫ومنتقمة‬ ‫ومرتب�صة‬ ‫ماكرة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫...تلك‬ ‫إ�ساءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫التحمل‬‫على‬‫وبقدرة‬‫النا�س‬‫مبحبة‬‫جمهزين‬‫للم�ستقبل‬‫ينظرون‬‫الذين‬‫هم‬‫َرة‬‫ه‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫النف�س‬ ‫تنقية‬ ‫على‬ ‫با�ستمرار‬ ‫يتدربون‬ ‫الذين‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ار‬�‫ث‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتجاوز‬ ‫حالة‬ ... ‫التحكمي‬ ‫ُجب‬‫ع‬‫وال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الغرائزية‬ ‫تفرزها‬ ‫الطارئة‬ ‫الت�شوهات‬ ‫امل�ست�ضعفون‬ ‫ينقلب‬ ‫قد‬ ...‫والن�سيان‬ ‫واخليالء‬ ‫والكرباء‬ ‫ُجب‬‫ع‬‫لل‬ ‫ُولدة‬‫م‬ ‫التحكم‬ ‫أ�س‬�‫ر‬‫إىل‬�‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬‫ت�سوقهم‬‫حيث‬‫مواقعهم‬‫وتتغري‬‫حالهم‬‫يتبدل‬‫حني‬‫أنف�سهم‬�‫على‬ ‫م�سه‬ ‫إذا‬� ‫هلوعا‬ ‫لق‬ُ‫خ‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�" "‫ا�ستغنى‬ ‫آه‬�‫ر‬ ‫أن‬� ‫ليطغى‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�" ‫الهرم‬ ‫ال�شدة‬‫بالءات‬‫من‬‫أ�شد‬�‫الرخاء‬ ‫...بالءات‬"‫منوعا‬ ُ‫ري‬‫اخل‬‫م�سه‬‫إذا‬�‫و‬‫جزوعا‬‫ال�شر‬ ‫وجهه‬ ‫على‬ ‫ُكبا‬‫م‬ ‫طويال‬ ‫م�شى‬ ‫الذي‬ ‫الكائن‬ ‫لهذا‬ ‫كيف‬ ...‫لين�سى‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ب�شهوة‬ ‫مدفوعا‬ ‫ومكابرا‬ ‫متعاليا‬ ‫لي�صبح‬ ‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫ينقلب‬ ‫أن‬� ‫وتوج�سا‬ ‫خوفا‬ ‫ولي�س‬ ‫ـ‬ ‫وتذللت‬ ‫�ضعفت‬ ‫التي‬ ‫ـ‬ ‫نف�سه‬ ‫من‬ ‫إنتقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫جاحمة‬ ‫وبرغبة‬ ‫التحكم‬ ‫ُنتظر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫فيه‬ ‫املقهور‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫انت�صر‬ ‫أذله...من‬�‫و‬ ‫أ�ضعفه‬� ‫الذي‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ...‫خمتلفة‬ ‫و�ضعية‬ ‫إىل‬� ‫�دار‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫دفعت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫غريه‬ ‫لقهر‬ ‫�ضيا‬َ‫ر‬َ‫م‬ ‫ت�شهيا‬ ‫منه‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ُ�سهموا‬‫ي‬ ‫حتى‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النف�س‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫متخ�ص�صني‬ ‫الثورات‬ ‫حتتاج‬ ‫لن‬ ‫أعطاب‬�‫و‬ ٍ‫ولوثات‬ ٍ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ع‬‫ب‬ ‫ثقلون‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫إليها‬� ‫يت�سلل‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫انت�صارها‬ ‫بعد‬ "‫الدولة‬ ‫ت�سريع‬ ‫بقدر‬ "‫أعطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫خطورة‬ ‫وبقدر‬ ‫م�ضادة‬ ‫لثورات‬ ‫�ذورا‬�‫ب‬ ‫إال‬� ‫تكون‬ ‫قانون‬‫وفق‬‫تتحدد‬‫آجال‬�‫وللدول‬‫�سننه‬‫وللتاريخ‬"‫اجلديدة‬‫"الدولة‬‫تداعي‬‫آجال‬� :‫الدول‬ ‫وتنامي‬ ‫حركة‬ ‫�ود‬�‫ق‬‫و‬ ‫هي‬ ‫اخلالقة‬ ‫العواطف‬ ‫إن‬�...‫الب�شري‬ ‫ُمران‬‫ع‬‫ال‬ ‫والتعفف...الت�شوهات‬‫والتوا�ضع‬‫إيثار‬‫ل‬‫وا‬‫والت�سامح‬‫واملحبة‬‫ال�شوق‬‫عواطف‬ ‫تن�ساب‬‫إمنا‬�‫النف�سي‬‫الطب‬‫يعتقد‬‫أو‬�‫ُظن‬‫ي‬‫قد‬‫كما‬‫أنف�س‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫تتوارى‬‫ال‬‫النف�سية‬ ‫حركته‬‫عطل‬ُ‫ت‬‫و‬‫املدين‬‫املناعة‬‫جهاز‬‫فيه‬‫وت�ضعف‬‫به‬‫تفتك‬‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬‫الن�سيج‬‫يف‬ ‫اجل�شعون‬‫يت�سلل‬‫حني‬‫املعوقة‬‫أنف�س‬‫ل‬‫ا‬‫أكلها‬�‫ت‬"‫"الدولة‬...‫املتجدد‬‫امل�ستقبل‬‫إىل‬� ‫حركتها‬ ‫ي�شلون‬ ‫مفا�صلها‬ ‫إىل‬� ‫والقوادون‬ ‫إنتقاميون‬‫ل‬‫وا‬ ‫والنمامون‬ ‫واملتملقون‬ ‫غريزة‬‫الغنائمية‬‫النزعة‬...‫دائمة‬‫ّى‬‫م‬ُ‫بح‬‫ـ‬‫أعاله‬�‫إىل‬�‫أدناه‬�‫من‬‫ـ‬‫ج�سدها‬‫ُ�صيبون‬‫ي‬‫و‬ ُ‫بع�ض‬ ‫ت�سبب‬ ‫...لقد‬ ‫ن�صر‬ ‫وب�شائر‬ ‫مقدمات‬ ‫لكل‬ ‫ومجُه�ضة‬ ‫ُهلكة‬‫م‬ ‫ولكنها‬ ‫ب�شرية‬ ‫أحد‬�‫معركة‬‫ يف‬‫ن�صر‬‫حالة‬‫يف‬‫وهو‬‫امل�سلمني‬‫جي�ش‬‫كل‬‫هزمية‬‫ يف‬"‫"الغنائميني‬ ‫الدولة‬ ‫حتتاج‬ .. ‫الغنائم‬ ‫من‬ ‫ن�صيبهم‬ ‫ي�ستعجلون‬ ‫اجلبل‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫نزلوا‬ ‫حني‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بها‬‫ميتد‬‫وكي‬‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫تتوغل‬‫كي‬‫ومعطاءة‬‫متعففة‬‫مت�سامية‬‫روحانية‬ ‫ورفاها‬‫وعدالة‬ ً‫ء‬‫منا‬‫النا�س‬‫أ�شواق‬�‫و‬‫ال�شهداء‬‫ودماء‬‫الثورة‬‫أنا�شيد‬�‫ترتجم‬‫وكي‬ ‫مقدمات‬‫إىل‬�‫ؤون‬�‫ا‬‫ر‬ُ‫مل‬‫وا‬‫النف�س‬‫و�ضعاف‬‫الفارغون‬‫يتدافع‬‫حني‬...ً‫ة‬‫جديد‬‫ًا‬‫م‬‫وقي‬ ‫منها‬ ‫يحرمون‬ ‫وتخ�ص�صية‬ ‫وفكرية‬ ‫علمية‬ ‫ُدخرات‬‫م‬ ‫حجبوا‬ ‫قد‬ ‫يكونون‬ ‫امل�شهد‬ "‫"الدولة‬‫حتتاج‬ ...‫البناء‬‫تداعي‬‫ا�ستعجلوا‬‫قد‬‫أي�ضا‬�‫ويكونون‬"‫الثورة‬‫"دولة‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يظل‬ ‫حتى‬ "‫الدولة‬ ‫"زمن‬ ‫إىل‬� ‫ترحل‬ ‫وال‬ "‫الثورة‬ ‫"زمن‬ ‫تغادر‬ ‫ال‬ ‫ثقافة‬ ‫اخلالف‬ ‫يكمن‬ ‫ وهنا‬ ‫الهادئة‬ ‫واحلكمة‬ ‫ال�شجاع‬ ‫والنقد‬ ‫احلية‬ ‫ بالفكرة‬ ‫حمرو�سا‬ ‫مثقفني‬ ‫وبني‬ ‫بالدولة‬ ‫يمُ�سكون‬ ‫حني‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫عما‬ ‫يتكلمون‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫بني‬ ‫حتى‬‫أو‬�‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫تبدل‬‫مبجرد‬‫أغرا�ضها‬�‫ت�ستنفد‬‫وال‬‫تنتهي‬‫ال‬‫ثورة‬‫عن‬‫يتحدثون‬ ‫ انهيار‬ ‫عنه‬ ‫يرتتب‬ ‫حدث‬ ‫هي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العقل‬ ‫يف‬ ‫فالثورة‬ ... ‫�وال‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغري‬ ‫،وهي‬‫أي�ضا‬�‫خمتلفة‬‫و�سيا�سات‬‫خمتلفة‬‫مب�ضامني‬‫جديد‬‫جهاز‬‫وقيام‬‫حاكم‬‫جهاز‬ ‫والقيم‬ ‫املعاين‬ ‫يف‬ ‫امل�ستمر‬ ‫والتوغل‬ ‫الدائم‬ ‫التجدد‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫املثقف‬ ‫قامو�س‬ ‫يف‬ ‫من‬‫حالة‬‫أي‬�"‫"ثورة‬‫حالة‬‫يف‬‫تظل‬‫أن‬�‫عليها‬‫الدولة‬‫ت�ستمر‬‫وحتى‬...‫أ�شواق‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫قامو�س‬ ‫مفردات‬ ‫يف‬ ‫الكامنة‬ ‫واملعوقات‬ ‫الت�شوهات‬ ‫من‬ ‫الدائم‬ ‫التطهر‬ .‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬‫الدولة‬‫مفا�صل‬‫يف‬‫كامنة‬‫ثقيلة‬‫�شخو�ص‬‫يف‬‫أو‬�‫واخلطاب‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫الذكرى‬ ‫في‬ :‫للثورة‬ ‫الخامسة‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫ناجح‬‫نموذج‬‫التونسية‬‫الثــــورة‬‫أن‬‫د‬ّ‫ك‬‫تؤ‬‫وفكريـة‬‫سياسيـة‬‫وجوه‬ ‫تونس‬‫بمستقبل‬‫وتفاؤل‬‫الدكتاتوريـــات‬‫عرص‬‫هناية‬‫عىل‬‫امجاع‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
  • 5.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬82016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫أنتم‬ ،‫الثورة‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ 5 ‫بعد‬ ‫ر‬ ّ‫تطو‬ ‫الفساد‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫الفكرة؟‬ ‫هذه‬ ‫دون‬ّ‫ي‬‫تؤ‬ ‫هل‬ ‫كمنظمة‬ ،‫عدمه‬ ‫من‬ ‫الف�ساد‬ ‫تطور‬ ‫على‬ ‫علميا‬ ‫دليال‬ ‫ن�ستعمل‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫لنقارن‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫قبل‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫مت‬ ‫إح�صائيات‬� ‫منتلك‬ ‫ال‬ ‫أننا‬‫ل‬ ‫أن‬�‫ف�سنجد‬،‫الثورة‬‫بعد‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫�سنوات‬‫اخلم�سة‬‫أخذنا‬�‫إذا‬�‫لكن‬،‫بها‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫عدد‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫تراجعت‬ ‫تون�س‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫منظ‬ ‫تتبعها‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫ال�شفافية‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ملنظ‬ ‫الف�ساد‬ ‫مدركات‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 27 ‫ويوم‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ات�صال‬ ‫كنقطة‬ "‫يقظ‬ ‫أنا‬�" ‫على‬ ‫حافظت‬ ‫تون�س‬ ‫هل‬ ‫لنعرف‬ 2015 ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫املنظمة‬ ‫�ستطلق‬ ‫ا�ست�شراء‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ،‫متفائال‬ ‫ل�ست‬ ‫ولكنني‬ ،‫ال‬ ‫أم‬� ‫نقاطها‬ ‫الثورة‬ ‫ولكن‬ ،‫دميقراطي‬ ‫انتقال‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫منطقي‬ ‫الف�ساد‬ ‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫وبالتايل‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولة‬ ‫ف�ساد‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫اندلعت‬ ‫و�ضعف‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ضعف‬ ‫�ردع؛‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إمكانيتها‬� ‫وتفقد‬ ،‫ت�ستهدف‬ ‫أن‬� .‫الدولة‬ ‫جهاز‬ ‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيا�سية‬‫ة‬ّ‫القو‬‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬‫كان‬‫علي‬‫بن‬‫أن‬�‫الثاين‬‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوة‬‫أي�ضا‬�‫ميثل‬‫كان‬‫أنه‬�‫أثبتت‬�‫الدويل‬‫للبنك‬‫درا�سة‬‫أن‬�‫كما‬،‫تون�س‬ ‫تون�س‬ ‫عادت‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫والت�شغيلية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الزواج‬‫إن‬�‫ف‬،‫وال�سيا�سية‬‫االقت�صادية‬‫الناحية‬‫من‬‫العادي‬‫الو�ضع‬‫إىل‬� ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫وجمموعة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫جمموعة‬ ‫بني‬ ‫ال�شرعي‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫وا‬ ‫الف�ساد‬ ‫ظاهرة‬ ‫تفاقم‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫الفا�سدين‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ،‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫�سلبا‬ ‫الرتاجع‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫العقاب‬ .‫وغريه‬ ‫التهريب‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫يف‬ ‫الفساد‬ ‫ور‬ ّ‫تط‬ ‫بخصوص‬ ‫أرق��ام‬ ‫أو‬ ‫إحصائيات‬ ‫لديكم‬ ‫هل‬ ‫تونس؟‬ ‫الف�ساد‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫عليها‬ ‫ن�شتغل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫هي‬ ‫املدركات‬ ‫مدركات‬ ‫هو‬ ‫بهذا‬ ‫واملق�صود‬ ،‫علمية‬ ‫بطريقة‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ملدركات‬ ‫تون�سيا‬ ‫ؤ�شرا‬�‫م‬ ‫أطلقت‬� ‫املنظمة‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ،‫للف�ساد‬ ‫املواطن‬ ‫من‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ّا‬‫د‬��‫ج‬ ‫و�سلبيا‬ ،‫�سلبيا‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ 2014 ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫االلتحاق‬ ‫له‬ ‫ل‬ّ‫تخو‬ ‫التي‬ ‫الر�شوة‬ ‫يعترب‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شاب‬ ‫أن‬� ‫هذا‬ ‫لي�س‬‫عامة‬‫ب�صفة‬‫اليوم‬‫عنه‬‫ّث‬‫د‬‫نتح‬‫وما‬،‫ر�شوة‬‫العمومية‬‫بالوظيفة‬ ‫معه‬ ‫الت�سامح‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ،‫الف�ساد‬ ‫تربير‬ ‫بل‬ ،‫فح�سب‬ ‫الف�ساد‬ ‫انت�شار‬ .‫أخالقيا‬� ‫وتبيي�ضه‬ ‫إمكانية‬ ‫هناك‬ ‫وهل‬ ، ّ‫حل‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ،‫الفساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫وزارة‬ ‫هناك‬ ‫ذلك؟‬ ‫أمكن‬ ‫إن‬ ‫معها‬ ‫لتعاملكم‬ ‫�شهر‬ ‫منذ‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫لقائنا‬ ‫يف‬ ‫مكافحة‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫حكومي‬ ‫هيكل‬ ‫تخ�صي�ص‬ ‫منه‬ ‫طلبنا‬ ،‫تقريبا‬ ،‫�سنة‬ ‫قبل‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫تت�ش‬ ‫لن‬ ‫الد�ستورية‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫الف�ساد‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫دعم‬ ‫أو‬� ‫الهيكل‬ ‫هذا‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫دعوناه‬ ‫وبالتايل‬ .‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫العنابي‬ ‫�سمري‬ ‫ال�سيد‬ ،‫الفارطة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫مبجهودات‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫فقد‬ ،‫ته‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫انتهت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ،‫طبيعي‬ ‫ب�شكل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاجزا‬ ‫كان‬ ‫ولكنه‬ ‫على‬ ‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ر‬�ّ‫ث‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الكافية‬ ‫امليزانية‬ ‫له‬ ‫تر�صد‬ ‫مل‬ .‫مردوده‬ ‫ت�ساند‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫اجلديد‬ ‫الوزير‬ ‫ت�ساند‬ ‫ال‬ "‫يقظ‬ ‫أنا‬�" ‫ومنظمة‬ ‫وعندما‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫االحرتازات‬ ‫بكل‬ ‫الوزارة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫جهدا‬ ‫ّخر‬‫د‬‫ن‬ ‫فلن‬ ،‫امل�ساعدة‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫املنظ‬ ‫�رون‬�‫ي‬ . ‫وت�شاركي‬ ‫وا�ضح‬ ‫عمل‬ ‫برنامج‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫�شريطة‬ ‫واملنظامت؟‬ ‫لألحزاب‬ ‫تقييمكم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫ولكن‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫ال�س‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ن�ضع‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أمل‬� ‫خيبة‬ ‫هناك‬ ،‫�را‬� ّ‫ؤخ‬���‫م‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫ال�شريحة‬ ،‫ال�شباب‬ ‫فئة‬ ‫عند‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫احرتامها‬ ‫وعدم‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مردود‬ ‫ب�سبب‬ ‫هذه‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخيبة‬ ،‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫املواطنني‬ ‫جميع‬ ‫إمكان‬�‫وب‬ ،‫االنتخابية‬ ‫لوعودها‬ "‫ميرت‬ ‫"ال�صيد‬ ‫موقعي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫وعمل‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬‫ة‬ّ‫الهو‬‫ق‬ّ‫م‬‫ع‬‫ما‬‫وهو‬،‫تنجز‬‫مل‬‫الوعود‬‫فمعظم‬،"‫ميرت‬‫و"ال�سب�سي‬ .‫الطرفني‬ 2011‫�سنة‬‫فمنذ‬،‫آمال‬‫ل‬‫ل‬‫ّب‬‫ي‬‫خم‬‫فهو‬،‫املدين‬‫املجتمع‬‫مردود‬‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬� ‫الثورة‬‫أن‬�‫ت‬ّ‫ن‬‫ظ‬‫ربمّا‬‫التي‬‫املنظمات‬‫من‬‫العديد‬‫فقدنا‬2016‫�سنة‬‫إىل‬� ‫املتبقية‬ ‫مات‬ّ‫املنظ‬ ‫ومعظم‬ ،‫انتهى‬ ‫دورها‬ ‫أن‬� ‫اعتقدت‬ ‫رمبا‬ ‫أو‬� ،‫انتهت‬ ‫فقدنا‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫تقريبا‬ ‫منظمة‬ ‫ع�شرين‬ ‫عددها‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫واملوجودة‬ ‫اليوم‬ ‫تعمل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ّ‫فجل‬ ،‫املجتمعية‬ ‫النزعة‬ ‫تلك‬ ‫جتد‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫ونادر‬ ،‫املجتمعي‬ ‫احلراك‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫م�شاريع‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫ـ‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لزم‬ ‫إن‬� ‫ـ‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫�صدام‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫امل�شاريع‬ ‫مع‬ ‫املنظمات‬ ‫تعامل‬ ‫هو‬ ‫نراه‬ ‫وما‬ ،‫فيها‬ ‫ترتافع‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫نتمناه‬ ‫وما‬ ،‫أكرث‬� ‫لي�س‬ ‫والتقارير‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫مع‬ ،‫إدارتها‬�‫و‬ .‫ق�ضايا‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫الثوري‬ ‫النف�س‬ ‫ذلك‬ ‫واملنظامت؟‬ ‫األحزاب‬ ‫داخل‬ ‫ديمقراطية‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ ،‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫د‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ار‬�‫مم‬ ‫�د‬�‫جن‬ ‫ال‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫االنتخابات‬ ‫مراقبة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫ا�سمه‬ ‫ذكر‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وحيد‬ ‫حزب‬ ‫با�ستثناء‬ ‫يقوم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يعرفون‬ ‫املواطنني‬ ‫ولكن‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫تدفعنا‬ ‫وا�ضحة‬ ‫انتخابات‬ ‫ميتلك‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫دوري‬ ‫ب�شكل‬ ‫قواعده‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫داخل‬ ‫ال�شفافية‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫ناحية‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ،‫وا�ضح‬ ‫و�سجل‬ ،‫غائبة‬‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫لكل‬‫املالية‬‫فال�شفافية‬،‫مفقودة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫وتكلفة‬ ،‫معلومة‬ ‫غري‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سو�سة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫تكلفة‬ ‫مثال‬ ‫غري‬ ‫كذلك‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫ؤمتر‬�‫وم‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫ؤمتر‬�‫وم‬ ‫النه�ضة‬ ‫من‬ ‫حزب‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫للعموم‬ ‫ين�شر‬ ‫ماليا‬ ‫تقريرا‬ ‫نر‬ ‫مل‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫معلومة‬ .‫ّعني‬‫رب‬‫للمت‬ ‫أو‬� ‫لني‬ّ‫للممو‬ ‫قائمة‬ ‫ين�شر‬ ‫حزب‬ ‫أي‬� ‫ن�شاهد‬ ‫ومل‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هل‬ ‫معطياتكم‬ ‫وفق‬ ،‫القادم‬ ‫أكتوبر‬ ‫يف‬ ‫منتظرة‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫املرتقب؟‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫جترى‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫يف‬‫وكذلك‬،‫جدا‬‫�صعب‬2016‫�سنة‬‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫إجراء‬� ‫م�سيطرة‬‫لي�ست‬‫لالنتخابات‬‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫أن‬‫ل‬،2017‫�سنة‬ ‫للجمهورية‬ ‫الرتابي‬ ‫التق�سيم‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ،‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫بالالمركزية‬‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬‫الت�شريعات‬‫من‬‫مبجموعة‬‫القيام‬‫أي�ضا‬�‫ويجب‬،‫التون�سية‬ ‫البطيء‬ ‫الن�سق‬ ‫ومع‬ ،‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫وعلى‬ ‫االنتخابات‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫نتك‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ .2017‫و‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫إجناز‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫للربملان‬ ‫البلدية؟‬ ‫لالنتخابات‬ ‫جاهزة‬ ‫واألحزاب‬ ‫الدولة‬ ‫هل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫الدولة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وجاهز‬ ،‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫جاهزة‬ ‫الكربى‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتخابات‬ ‫إىل‬� ‫حتويلها‬ ‫هو‬ ‫اخلوف‬ ‫ولكن‬ ،‫االنتخابات‬ ‫تاريخ‬ ‫حتديد‬ ‫مع‬ ‫تزداد‬ ‫نرى‬ ‫أن‬� ‫ونتمنى‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫ؤثرين‬�‫امل‬ ‫الالعبني‬ ‫بني‬ ‫أو‬� ‫الكبار‬ ‫بني‬ ‫التمويل‬‫ر�صد‬‫ال‬‫ومل‬،‫ال�شباب‬‫دعم‬‫يتم‬‫أن‬�‫و‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫جديدة‬‫دماء‬ ‫حقيقية‬‫دميقراطية‬‫هناك‬‫يكون‬‫أن‬�‫أجل‬�‫من‬‫امل�ستقلة‬‫ال�شبابية‬‫للقوائم‬‫العمومي‬ . ‫حزبية‬ ‫دميقراطية‬ ‫ولي�ست‬ ‫يمكن‬‫ومتى‬‫صياغته؟‬‫يف‬ ّ‫متش‬‫هناك‬‫هل‬،‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫لقانون‬‫بالنسبة‬ ‫النور؟‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫وتنازل‬ ‫الت�شريعي‬ ‫للجزء‬ ‫احلكومة‬ ‫واحتكار‬ ‫للربملان‬ ‫البطيء‬ ‫بالن�سق‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الت�شريعية‬ ‫�صالحيته‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫ن�شاهده‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،‫املو�ضوع‬ ‫امتدادا‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬� ‫�اول‬�‫حت‬ ‫املهيكلة‬ ‫الكبرية‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫عليه‬ ‫الذي‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫دور‬ ‫يربز‬ ‫وهنا‬ ،‫الوطني‬ ‫لنفوذها‬ ‫امل�ستوى‬ ‫متثيلية‬ ‫يف‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الفر�صة‬ ‫لنيل‬ ‫ني‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ‫وخ�صو�صا‬ ،‫ال�شباب‬ .‫البلدي‬ ‫البرشية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫البلدية‬ ‫النتخابات‬ ‫مستعدة‬ ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬ ‫هل‬ ‫والرئاسية؟‬ ‫الترشيعية‬ ‫من‬ ‫أصعب‬ ‫تعترب‬ ‫أهنا‬ ‫خاصة‬ ،‫واللوجستية‬ ‫املتداخلة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫قدرا‬ ‫اكت�سبت‬ ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬ ‫كما‬ ،‫أي�ضا‬� ‫اخلربة‬ ‫اكت�سبت‬ ‫قد‬ ‫الداخلية‬ ‫ووزارة‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫�ستدعم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫والدول‬ ‫الدولية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫اجلماعات‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خ�صو�صا‬ ،‫بحتا‬ ‫ت�شريعيا‬ ‫يبقى‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫الهيئة‬ ‫ميزانية‬ ‫مل‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫عليها‬ ّ‫ن�ص‬ ‫التي‬ ‫النقاط‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ،‫مركزية‬ ‫ال‬ ‫املحلية‬ .‫بعد‬ ‫ذ‬ّ‫ف‬‫تن‬ ‫االنتخابات‬ ‫عىل‬ ‫تأثري‬ ‫اجلديد‬ ‫املحلية‬ ‫التنمية‬ ‫لوزير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫البلدية؟‬ ‫أريد‬�‫إن‬�‫ولكن‬،‫االنتخابات‬‫على‬‫للوزير‬‫احلزبي‬‫االنتماء‬‫ؤثر‬�‫ي‬‫ال‬‫أن‬�‫نتمنى‬ ،‫للحزبية‬ ‫الت�صدي‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫عندها‬ ،‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫ال�ستعمال‬ ‫حماولة‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ّى‬‫د‬‫تت�ص‬ ‫أن‬� ‫الق�ضاء‬ ‫�سلطة‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� .‫�شخ�صية‬ ‫أحيانا‬�‫و‬ ‫حزبية‬ ‫غايات‬ ‫وعلى‬ ،‫النية‬ ‫ح�سن‬ ‫هو‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ‫ولكن‬ ،‫ّا‬‫د‬��‫ج‬ ‫وارد‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫التجارب‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬‫ولكن‬،‫احلزبية‬‫امل�صلحة‬‫على‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬‫تغليب‬‫الوزير‬ .‫احلزب‬ ‫على‬ ‫الوطن‬ ‫م�صلحة‬ ‫تغليب‬ ‫فعال‬ ‫تعك�س‬ ‫ال‬ ‫حزبه‬ ‫أو‬� ‫للوزير‬ ‫املا�ضية‬ ‫التونيس؟‬ ‫عقلية‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ 5 ‫بعد‬ ‫الثورة‬ ‫ت‬ ّ‫ر‬‫غي‬ ‫هل‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫عقلية‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫ت‬ّ‫ير‬‫غ‬ ‫فقد‬ ،‫إيجابية‬�‫ب‬ ‫معها‬ ‫تعاملنا‬ ‫إذا‬� ‫حرية‬ ‫أي�ضا‬� ‫اكت�سب‬ ،‫بحقوقه‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫يطالب‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫اكت�سب‬ ‫للتون�سي‬‫املفزع‬‫اجلانب‬‫أينا‬�‫ر‬‫ولكن‬،‫ا�ستعمالها‬‫يف‬‫رف‬ّ‫التط‬‫بع�ض‬‫مع‬‫التظاهر‬ ‫التون�سي‬‫�سواجهها‬‫التي‬ ‫وامل�شاكل‬،‫القانون‬ ‫يحرتم‬‫وال‬‫العقاب‬ ‫من‬‫يفلت‬‫الذي‬ .‫وحدة‬ ‫أكرث‬� ‫و�شعبا‬ ‫أ�صلب‬� ‫�شعبا‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫�سيجعل‬ ‫التونسية؟‬ ‫الثورة‬ ‫مكاسب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ .‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫هي‬ ‫الثورة‬ ‫مكا�سب‬ ‫أهم‬� ‫هبا؟‬ ‫املحدقة‬ ‫املخاطر‬ ‫هي‬ ‫ما‬ .‫الثورة‬ ‫ملبادئ‬ ‫الثوريني‬ ‫بع�ض‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫وتن‬ ،‫الوطن‬ ‫على‬ ‫احلزب‬ ‫تغليب‬ :‫للفجر‬ "‫يقظ‬ ‫"أنا‬ ‫منظمة‬ ‫رئيس‬ ‫العوادي‬ ‫أشرف‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫حاوره‬ ‫تربيره‬‫يف‬‫بل‬‫فقط‬‫الفساد‬‫انتشار‬‫يف‬‫ليس‬‫اليوم‬‫اخلطر‬ ‫للحكومة‬ ‫بالنسبة‬ ‫سواء‬ ‫وللعمل‬ ‫ّقاش‬‫ن‬‫لل‬ ‫حاليا‬ ‫مطروحة‬ ‫مواضيع‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫موضوع‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫ومنها‬ ،‫امل��دين‬ ‫للمجتمع‬ ‫أو‬ ‫الشعب‬ ‫��واب‬‫ن‬ ‫ملجلس‬ ‫أو‬ ‫التونيس‬ ‫واملواطن‬ ،‫زال‬ ‫وال‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫الدولة‬ ‫ينخر‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الفساد‬ ‫املواضيع‬‫ومن‬،‫مكافحتها‬‫جيب‬‫التي‬‫النقاط‬‫أهم‬‫من‬‫النقطة‬‫هذه‬‫أن‬‫يعترب‬ ‫من‬ ،‫دستوري‬ ‫مكسب‬ ‫وهي‬ ،‫املنتظرة‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫أيضا‬ ‫املطروحة‬ ‫حوار‬‫يف‬‫حاول‬‫العوادي‬‫أرشف‬"‫يقظ‬‫"أنا‬‫منظمة‬‫رئيس‬.‫تفعيله‬‫الواجب‬ .‫ة‬ ّ‫املهم‬ ‫املواضيع‬ ‫هبذه‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫أسئلة‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ "‫"الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫مع‬ ‫الشباب‬‫عند‬‫كبرية‬‫أمل‬‫خيبة‬‫هناك‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬‫األحزاب‬‫يف‬ ‫كانت‬‫وامل�سرية‬."‫"ال�سياب‬‫م�صنع‬‫بغلق‬‫للمطالبة‬"‫احلياة‬‫إرادة‬�"‫�شعار‬‫حتت‬‫�صفاق�س‬‫يف‬‫أم�س‬�‫�ضخمة‬‫م�سرية‬‫خرجت‬ ‫معار�ضة‬‫�سيا�سية‬‫أحزاب‬�‫و‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫مكونات‬‫من‬‫عدد‬‫ومب�شاركة‬‫البيئة‬‫ب�صفاق�س‬‫البيئة‬‫تن�سيقية‬‫من‬‫أطري‬�‫وت‬‫بتنظيم‬ .‫كبرية‬ ‫أمنية‬� ‫تعزيزات‬ ‫و�سط‬ '‫ب‬‫'�سيا‬ ‫م�صنع‬ ‫غلق‬ ‫قرار‬ ‫بتفعيل‬ ‫للمطالبة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫وحاكمة‬ ‫بيئية‬‫م�شاكل‬‫�سبب‬‫الذي‬"‫"ال�سياب‬‫م�صنع‬‫غلق‬‫ب�ضرورة‬‫�صفاق�س‬‫والية‬‫مقر‬‫امام‬‫اجتمعوا‬‫الذين‬‫املتظاهرون‬‫وطالب‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫و�صحية‬ ‫فيه‬‫ت�سبب‬‫الذي‬‫الكارثي‬‫البيئي‬‫الو�ضع‬‫إنهاء‬‫ل‬‫ب�صفاق�س‬‫امل�سرية‬‫يف‬‫بقوة‬‫امل�شاركة‬‫اىل‬‫دعت‬‫قد‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫وكانت‬ ."‫ال�سياب‬ " ‫م�صنع‬ ‫ر�سمت‬‫ان‬‫بعد‬‫مكتوب‬‫التزام‬‫بتوقيع‬‫عنها‬‫إفراج‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫التواتي‬‫دلندة‬‫الت�شكيلية‬‫الفنانة‬‫على‬‫قب�ض‬‫االمن‬‫ان‬‫اىل‬‫ي�شار‬ .‫املواطنني‬ ‫يقتل‬ "‫ال�سياب‬ " ‫ان‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫للت‬ ‫امل�صنع‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫حائط‬ ‫يف‬ ‫م�سد�سا‬ ‫املدينة‬ ‫م�ساحة‬ ‫مرات‬ 6 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ‫املدينة‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫هكتارا‬ 120 ‫مي�سح‬ ‫ال�سياب‬ ‫م�صنع‬ ‫أن‬� ‫ؤكدون‬�‫ي‬ ‫�صفاق�س‬ ‫أهل‬� ‫أن‬�‫و‬ )‫فو�سفور‬ ، ‫فليور‬ ‫(كربيت‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫�سنويا‬ ‫امللوثة‬ ‫ال�سوائل‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫مرت‬ ‫ألف‬� 500 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫تلقى‬ ‫كما‬ ‫العتيقة‬ ‫أتربة‬�،‫فليور‬،‫(كربيت‬‫وامل�سرطنة‬‫ال�صلبة‬‫املواد‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬�20‫من‬‫أكرث‬�‫تخلف‬‫التي‬‫و‬‫الهواء‬‫يف‬‫املكعبة‬‫أمتار‬‫ل‬‫ا‬‫ماليني‬ .)‫طن‬ ‫مليون‬ 30 ( ‫م�شعة‬ ‫مواد‬ ‫على‬ ‫الفو�سفوجب�س‬ ‫من‬ ‫جبل‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ )‫الكربون‬ ‫أك�سيد‬� ‫أحادي‬� ، ‫جنوب‬ ‫الفالحية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخ�صب‬� ‫كانت‬ ‫التي‬ )‫فالت‬ ‫(عني‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫وغريها‬ ‫امللوثات‬ ‫هذه‬ ‫أدت‬� ‫وقد‬ ‫البحرية‬ ‫الرثوة‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫و‬ ‫البيولوجي‬ ‫التنوع‬ ‫وتدمري‬ ‫هكتارا‬ 280 ‫م�ساحة‬ ‫على‬ ‫املائية‬ ‫املائدة‬ ‫تلويث‬ ‫و‬ ‫املدينة‬ ‫على‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اجلنوبية‬ ‫ال�سواحل‬ ‫إ�ست�صالح‬� ‫تعطيل‬ ‫و‬ ‫كلم‬ 5 ‫�شعاع‬ ‫على‬ ‫�ساكن‬ ‫ألف‬� 120 ‫�صحة‬ ‫على‬ ‫املبا�شر‬ ‫أثري‬�‫والت‬ .)‫بتون�س‬ ‫البحرية‬ ‫م�ساحة‬ ‫مرات‬ 4( ‫هكتار‬ 5600 ‫م�ساحة‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫االحتجاجات‬ ‫من‬ ‫اخرى‬ ‫أ�شكال‬� ‫ت�سجيل‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ ‫�صفاق�س‬ ‫أبناء‬� ‫كل‬ ‫جمعت‬ ‫فزع‬ ‫�صرخة‬ ‫كانت‬ ‫امل�سرية‬ ‫التلوث؟‬ ‫خملفات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫الغلق‬ ‫لقرار‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫فهل‬ ‫مقبوال‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقول‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ "‫"السياب‬ ّ‫ضد‬‫تنتفض‬‫صفاقس‬
  • 6.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬102016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫الكيل‬‫طفح‬:‫االبتدائية‬‫املدارس‬‫أساتذة‬ ‫السيايس؟‬‫املشهد‬‫عىل‬‫مرزوق‬‫حلزب‬‫منتظر‬‫تأثري‬‫أي‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫والقهر‬ ‫للظلم‬ ‫العمومية‬ ‫الوظيفة‬ ‫من‬ ‫قطاع‬ ‫يتعر�ض‬ ‫مل‬ ‫التمتع‬ ‫من‬ ‫ؤهم‬�‫ا�ستثنا‬ ‫وقع‬ ‫إذ‬� ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫التعليم‬‫أ�ساتذة‬�‫نقابة‬‫بني‬‫عليها‬‫االتفاق‬‫وقع‬‫التي‬‫ا�ستثنائيتني‬‫برتقيتني‬ ‫مفعولها‬ ‫ي�سري‬ ‫والتي‬ 2015 ‫أفريل‬� 6 ‫يوم‬ ‫الرتبية‬ ‫ووزارة‬ ‫الثانوي‬ ‫التابعني‬ ‫الدينيني‬ ‫الوعاظ‬ ‫على‬ ‫�سحبها‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫واملعاهد‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫الريا�ضة‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫على‬ ‫و‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫لوزارة‬ ‫وزارة‬ ‫من�شطي‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫بل‬ ‫الريا�ضة‬ ‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫انتمائهم‬ ‫رغم‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫�ازة‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمل‬ ‫بينهم‬ ‫اجلامع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫والثقافة‬ ‫ال�شباب‬ ‫لوزارة‬‫انتمائهم‬‫رغم‬‫منها‬‫حرموا‬‫الذين‬‫االبتدائي‬‫التعليم‬‫أ�ساتذة‬�‫كذلك‬ ‫و‬ ‫إم�ضائها‬� ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫الوزير‬ ‫ت�صريح‬ ‫رغم‬ ‫و‬ ‫االتفاق‬ ‫أم�ضت‬� ‫التي‬ ‫الرتبية‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدار�س‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫أحقية‬�‫ب‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سائل‬ ‫عديد‬ ‫ويف‬ ‫بعده‬ ‫منهم‬ ‫لوفد‬ ‫به‬ ‫�ر‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫حوته‬ ‫مبا‬ ‫بالتمتع‬ .2015‫أفريل‬�27‫يوم‬‫لقائه‬‫من‬‫متكن‬ ‫االبتدائية‬‫املدار�س‬‫أ�ساتذة‬�‫خا�ض‬‫ال�ضيم‬‫و‬‫بالظلم‬‫ل�شعورهم‬‫ونظرا‬ ‫يوم‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫أمام‬� ‫امل�شهودة‬ ‫الوقفة‬ ‫أولها‬� ‫التحركات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أقر‬� ‫الذي‬ ‫الوزير‬ ‫ال�سيد‬ ‫مقابلة‬ ‫خاللها‬ ‫مت‬ ‫والتي‬ 2015 ‫أفريل‬� 27 ‫ينتظر‬ ‫ولكنه‬ ‫عليهم‬ ‫االتفاقية‬ ‫ب�سحب‬ ‫والفعلية‬ ‫القانونية‬ ‫أحقيتنا‬�‫ب‬ ‫و�سوفت‬ ‫النقابة‬ ‫تفعله‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بذلك‬ ‫متثلهم‬ ‫التي‬ ‫النقابة‬ ‫مطالبة‬ ‫على‬ ‫ووقعت‬ ‫عليه‬ ْ‫ت‬َّ‫ف‬‫الت‬ ‫بل‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫إجاباتها‬� ‫يف‬ ‫و�سف�سطت‬ ‫املدار�س‬‫أ�ساتذة‬�‫ترك‬‫مع‬‫القطاع‬‫لكل‬‫واحدة‬‫ترقية‬‫ت�شمل‬‫هزيلة‬‫اتفاقية‬ .2017‫�سنة‬‫املواعيد‬‫آخر‬�‫يف‬‫االبتدائية‬ ‫نظموا‬ ‫امل�شروع‬ ‫حلقهم‬ ‫الوزارة‬ ‫جتاهل‬ ‫و‬ ‫النقابة‬ ‫لاللتفاف‬ ‫ونظرا‬ ‫على‬ ‫خاللها‬ ‫االتفاق‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهوية‬ ‫اللقاءات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حقهم‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫تتوىل‬ ‫بهم‬ ‫خا�صة‬ ‫نقابة‬ ‫يف‬ ‫والتهيكل‬ ‫التنظم‬ ‫حماولة‬ ‫حمل‬ ‫كذلك‬ ‫وقرروا‬ ‫والنقابة‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫من‬ ‫ل‬َ‫املتجاه‬ ‫امل�شروع‬ ‫يجدوا‬ ‫ومل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫طيلة‬ ‫حملوها‬ ‫التي‬ ‫احلمراء‬ ‫ال�شارة‬ .‫إدارية‬�‫أو‬�‫كانت‬‫نقابة‬‫جهة‬‫أي‬�‫من‬‫�صاغية‬‫آذانا‬� ‫نف�سه‬ ‫أحدهم‬� ‫يحرق‬ ‫أن‬� ‫والوزارة‬ ‫النقابة‬ ‫تنتظر‬ ‫هل‬ ‫الكيل‬ ‫طفح‬ ‫لقد‬ ‫مطالبهم؟‬‫تتحقق‬‫حتى‬ ‫بوبكر‬ ‫مراد‬ ‫االبتدائية‬ ‫للمدارس‬ ‫أول‬ ‫أستاذ‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫ان�سحاب‬ ‫�صدمة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ّ‫امت�ص‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫تداعيات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫هياكله‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫�سو�سة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫بعقده‬ ‫وم�سانديه‬ ‫تربز‬ ‫مل‬ ‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تيار‬ ‫أو‬� ‫حزب‬ ‫ت�شكيل‬ ‫وعزمه‬ ‫مرزوق‬ ‫ان�سحاب‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫لكن‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫تفا�صيل‬ ‫يف‬ ‫بفتور‬ ‫إال‬� ‫بعد‬ .‫حني‬‫اىل‬‫امل�شهد‬‫أوراق‬�‫خلط‬‫أعاد‬�‫اجلديد‬‫وحزبه‬‫مرزوق‬‫حم�سن‬ ‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫ـ‬ ‫املت�سارعة‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫رحم‬ ‫ومن‬ ‫منتظر‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫أي‬� :‫أهمها‬� ،‫عديدة‬ ‫أ�سئلة‬� ‫تولدت‬ ‫ـ‬‫املتواترة‬ ‫والت�صريحات‬ ‫أو‬�،‫ؤال‬�‫ال�س‬‫ذلك‬‫عن‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫وقبل‬‫ال�سيا�سي؟‬‫امل�شهد‬‫على‬‫مرزوق‬‫حلزب‬ ‫تبدو‬‫إن‬�‫و‬‫أخرى‬�‫أ�سئلة‬�‫عن‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫إال‬�‫عنه‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫تتم‬‫لن‬‫أحرى‬‫ل‬‫با‬ ‫حزب‬ ‫ؤه‬�‫�سيتبو‬ ‫الذي‬ ‫املوقع‬ ‫لتحديد‬ ‫مبكان‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ،‫فرعية‬ ‫ذلك‬‫توجه‬‫�سيكون‬‫كيف‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫أول‬�‫و‬،‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫مرزوق‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫�سيحمل‬ ‫وهل‬ ‫�سيتبنى؟‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تيار‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫احلزب؟‬ ‫قدمية؟‬‫تيارات‬‫على‬‫�سيبنى‬‫أم‬�،‫جديد‬‫م�شروع‬‫وليدة‬‫جديدة‬ ‫بورقيبي؟؟‬‫إصالحي‬‫مرشوع‬ ‫م�شروعه‬ ‫مالمح‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫�شرع‬ ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫أدبياته‬� ‫ي�ستلهم‬ ‫إ�صالحي‬� ‫وطني‬ ‫م�شروع‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫ف‬ ،‫اجلديد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫راية‬ ّ‫أن‬�" ‫حما�سية‬ ‫خطابية‬ ‫لغة‬ ‫يف‬ ‫معلنا‬ ‫البورقيبي‬ ‫امل�شروع‬ ‫من‬ ‫ومرفرفة‬ ‫عالية‬ ‫رايته‬ ‫�ستبقى‬ ‫البورقيبي‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫العاطفي‬ ‫باملعجم‬ ‫باال�ستنجاد‬ ‫خطابه‬ ‫حما�سة‬ ‫يف‬ ‫آبدين"وزاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبد‬� ‫إىل‬� ‫هي‬ ‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫إطالقها‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫العبارة‬ ّ‫أن‬�" ‫على‬ ‫أ�صر‬� ‫حني‬ ‫ته‬ّ‫بنو‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫مرزوق‬ ‫بها‬ ‫أراد‬� ‫ألفاظ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ ."‫آخر‬� ‫�شيئا‬ ‫ولي�س‬ ‫الوفاء‬ ‫بعدها‬‫أعلن‬�‫ثم‬..‫الراحل‬‫للزعيم‬‫وفاء‬‫مل�سة‬‫اجلديد‬‫حزبه‬‫أن‬�‫و‬،‫لبورقيبة‬ ‫هوية‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫التلميح‬ ‫بدل‬ ‫الت�صريح‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستعمل‬ ‫وا�ضحة‬ ‫لغة‬ ‫يف‬ ‫التعاي�ش‬ ‫على‬ ّ‫يحث‬ ‫بورقيبي‬ ‫ع�صري‬ ‫"توجه‬ ‫على‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ترتكز‬ ‫حزبه‬ ‫وال�سيا�سة؛‬ ‫الدين‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫وباخل�صو�ص‬ ،‫الد�ستور‬ ‫روح‬ ‫واحرتام‬ ."‫للوطن‬‫وال�سيا�سة‬‫لله‬‫الدين‬‫أن‬‫ل‬ !! ‫اجلديد‬‫النداء‬ ‫تيار‬ ‫داخل‬ ‫ت�صحيحية‬ ‫حركة‬ ‫حزبه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫أراد‬� ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتماع‬ ‫�شعار‬ ‫كان‬ ‫ولهذا‬ ،‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫جت�سيدها‬ ‫عن‬ ‫عجز‬ ،‫النداء‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫فركز‬ "‫الع�صري‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫جتديد‬ ‫أجل‬� ‫"من‬ ‫الفارط‬ ‫البورقيبية‬ ‫ومرجعيتها‬ ‫مبادئها‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫حياد‬ ‫اعتربه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫م�شروعه‬ ‫أن‬� ‫معلنا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مع‬ ‫بتحالفها‬ ‫احلداثية‬ ‫حزبه‬‫أ�س�س‬�‫عليها‬‫ليبني‬‫املرجعية‬‫تلك‬‫إىل‬�‫العودة‬‫هدفه‬‫�سيكون‬‫اجلديد‬ .‫اجلديد‬ ‫ينطلق‬‫حتى‬‫�سو�سة‬‫يف‬‫االفتتاحية‬‫اجلل�سة‬‫تنتهي‬‫أن‬�‫مرزوق‬‫انتظر‬ ‫ورمى‬ ،‫املداخالت‬ ‫يف‬ ‫�سيقال‬ ‫ما‬ ‫بع�ض‬ ‫لي�ستغل‬ ‫العا�صمة؛‬ ‫يف‬ ‫اجتماعه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مل�صلحته‬ ‫ليجيرّها‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫مداخلة‬ ‫على‬ ‫ثقله‬ ‫بكل‬ ‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫هما‬ ‫بجناحني‬ ‫طائر‬ ‫تون�س‬ ‫مقالة‬ ‫على‬ ‫فعلق‬ ،‫نقدها‬ ‫البالد‬ ‫هذه‬ ‫وجناحا‬ ،‫ال�سنني‬ ‫مئات‬ ‫له‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫حم‬ ّ‫ر‬‫ح‬ ‫طائر‬ ‫بالدنا‬ ‫إن‬� ‫بقوله‬ ‫إىل‬� ‫يعود‬ ‫الذي‬ ‫الع�صري‬ ‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وم�شروعها‬ ‫ؤها‬�‫ون�سا‬ ‫�شبابها‬ ‫هي‬ .‫�سنة‬ 150 ‫وللواقع‬‫للتاريخ‬‫مناقض‬‫خطاب‬ ‫تدح�ضه‬ ‫للبورقيبية‬ ‫ال�شرعي‬ ‫االبن‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫مرزوق‬ ‫إ�صرار‬� ‫يف‬‫ا�ستجد‬‫ما‬‫على‬‫بناء‬‫الواقعي؛‬‫ومنها‬،‫التاريخي‬‫منها‬،‫ال�شواهد‬‫عديد‬ ‫النداء‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫التاريخية‬ ‫ال�شواهد‬ ‫أول‬� .. ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫ق�صر‬ ‫اجتماع‬ ‫حني‬ ‫أحد‬� ‫كالمه‬ ‫يف‬ ‫ي�شكك‬ ‫ومل‬ ،‫أحد‬� ‫يعار�ضه‬ ‫مل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫للبورقيبية‬ ‫ابن‬ ‫الباجي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫البورقيبي؛‬ ‫للم�شروع‬ ‫امتداد‬ ‫النداء‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫عنفوانها‬ ‫يف‬ ‫و�ساهم‬ ،‫أوجها‬� ‫وعا�صر‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫عا�ش‬ ‫اجتماعه‬ ‫ح�ضرت‬ ‫كما‬ ،‫البورقيبيني‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫للنداء‬ ‫ؤ�س�سني‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫فقد‬،‫مرزوق‬‫اجتماع‬‫أما‬�"‫أ�صلني‬�‫املت‬‫"البورقيبيني‬‫من‬‫كبرية‬‫نخبة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شواهد‬ ‫ثاين‬ .. ‫منهم‬ ‫أحد‬� ‫يح�ضر‬ ‫ومل‬ ،‫البورقيبية‬ ‫الرموز‬ ‫عنه‬ ‫غابت‬ ،‫الد�ستوري‬ ‫بالتيار‬ ‫مقرونة‬ ‫وهي‬ ‫إال‬� ‫تذكر‬ ‫ال‬ ‫البورقيبية‬ ‫أن‬� ‫التاريخية‬ ‫هذا‬ ‫معار�ضي‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫الد�ستوريني‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ومرزوق‬ ‫ي�ضاف‬‫التي‬‫الواقعية‬‫ال�شواهد‬‫من‬‫وهذا‬،‫طالبا‬‫كان‬‫حني‬‫خا�صة‬،‫التيار‬ ‫إىل‬�‫انتموا‬‫ممن‬‫الي�ساري‬‫التيار‬‫من‬‫هم‬‫مرزوق‬‫منا�صري‬‫أغلب‬�‫أن‬�‫إليها‬� ‫بلحاج‬ ‫منذر‬ ‫يف‬ ‫ممثلني‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫وتياراته‬ ‫أحزابه‬� ‫خمتلف‬ .‫وغريه‬‫اجلواد‬‫عبد‬‫مهدي‬‫يف‬‫ممثلني‬"‫"الوطد‬‫تيار‬‫ومن‬،‫وغريه‬‫علي‬ ‫التذبذب‬‫يعكس‬‫متوقع‬ ‫ال‬‫للبورقيبية‬‫�شرعيا‬‫وريثا‬‫�سيكون‬‫حزبه‬‫أن‬�‫على‬‫مرزوق‬‫إ�صرار‬�‫إن‬� ‫العتبارات‬‫بل‬،‫لعجز‬‫لي�س‬‫التيار‬‫اختيار‬‫يف‬‫تذبذب‬‫وليد‬‫يكون‬‫أن‬�‫يعدو‬ ‫اجلديد‬ ‫حزبه‬ ‫ي�صنف‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫ال‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫"تكتيكية"؛‬ ‫�سيا�سية‬ ‫عنه‬ ّ‫ينف�ض‬‫ال‬‫حتى‬‫كذلك؛‬‫احلقيقة‬‫يف‬‫وهو‬‫الي�ساري‬‫التيار‬‫روافد‬‫أحد‬�‫ك‬ .‫جهيد‬‫بجهد‬‫الفارط‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫جمعهم‬‫الذين‬‫املنا�صرون‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫بعبقريته‬ ‫إميانها‬‫ل‬ ‫اجلماهري‬ ‫له‬ ‫احت�شدت‬ ‫بورقيبة‬ ‫ولكن‬ ‫ح�شد‬ ‫من‬ ‫فح�شد‬ ،‫مرزوق‬ ‫أما‬� ،‫الدولة‬ ‫وباين‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫حمقق‬ ‫أنه‬�‫و‬ .. ‫القادمة‬ ‫اجتماعاته‬ ‫يف‬ ‫تكراره‬ ‫من‬ ‫�سيتمكن‬ ‫أنه‬� ‫نعتقد‬ ‫ال‬ ‫مبجهود‬ ‫امتداد‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫وللتون�سيني‬ ‫للحا�ضرين‬ ‫نف�سه‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬� ‫أراد‬� ‫مرزوق‬ ‫وخم�سني‬‫مبئة‬‫خطابه‬‫يف‬‫عمرها‬‫حدد‬‫التي‬‫التون�سية‬‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬‫للحركة‬ ‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الي�سار‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫اتعظ‬ ‫أنه‬�‫ك‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫�سنة‬ ‫�سنة‬ ‫دخلوها‬ ‫ثم‬ ،‫ال�سراب‬ ‫إال‬� ‫يجنوا‬ ‫فلم‬ ،‫م�شتتني‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫دخلوها‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫أو‬� ‫ي�ساريا‬ ‫تيارا‬ 12 ‫جمعت‬ ‫جبهة‬ ‫يف‬ ‫متحدين‬ 2014 ،‫كلها‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وزعت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫مقعدا‬ 15 ‫إال‬� ‫يجنوا‬ ‫فلم‬ ،‫الي�سار‬ ‫بقدر‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� .. 2011 ‫�سنة‬ ‫حتقق‬ ‫عما‬ ‫جدا‬ ‫بعيدا‬ ‫احل�صاد‬ ‫يكون‬ ‫فلن‬ ‫رف�ضه‬ ‫وحتى‬ ‫ـ‬ ‫ومرجعيته‬ ‫حزبه‬ ‫هوية‬ ‫إخفاء‬� ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫مرزوق‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫من‬‫لي�ست‬‫النه�ضة‬‫أن‬�‫اعتبار‬‫على‬‫مبني‬‫أنه‬�‫ب‬‫ف�سره‬‫النه�ضة‬‫مع‬‫للتحالف‬ 150 ‫على‬ ‫املمتد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتيار‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ،‫إ�صالحية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫منا�صروه‬‫أبان‬�‫ـ‬‫لناخبيه‬‫خيانة‬‫كان‬‫معها‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حتالف‬‫أن‬�‫و‬،‫�سنة‬ ‫إلقاء‬�‫يف‬‫بعيدا‬‫بهم‬‫طوحت‬‫�سيا�سية‬‫حما�سة‬‫ب�سبب‬‫ولكن‬‫ق�صد‬‫بغري‬‫إن‬�‫و‬ ‫اجلبهة‬ ‫مرجعية‬ ‫عن‬ ‫�شيء‬ ‫يف‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫مرجعيتهم‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫ال�شعارات‬ .‫النه�ضة‬‫حلركة‬ ‫املناه�ضة‬‫ال�شعارات‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬،‫ال�شعبية‬ ‫حني‬‫خا�صة‬،‫تذبذبه‬‫تك�شف‬‫التي‬‫التناق�ضات‬‫عديد‬‫يف‬‫�سقط‬‫مرزوق‬ ‫الوطنية‬‫امل�صاحلة‬‫من‬‫املوقف‬‫هو‬‫النداء‬‫من‬‫ا�ستقالته‬‫أ�سباب‬�‫من‬‫أن‬�‫أكد‬� ‫إىل‬� ‫وتوجه‬ ‫املا�ضي‬ ‫أحقاد‬� ‫عن‬ ‫الرتفع‬ ‫إىل‬� ‫دعوة‬ ‫جوهرها‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫الراف�ضة‬ ‫اجلبهة‬ ‫عن‬ ‫�شيء‬ ‫يف‬ ‫يختلف‬ ‫مل‬ ‫هنا‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬� ‫أي‬� ،‫امل�ستقبل‬ ّ‫أن‬�" ‫عن‬ ‫ليتحدث‬ ‫معدودة‬ ‫بدقائق‬ ‫ذاك‬ ‫قوله‬ ‫بعد‬ ‫عاد‬ ‫ثم‬ ،‫امل�شروع‬ ‫لذلك‬ ‫حاول‬ ‫إن‬�‫و‬ "‫�ضرورية‬ ‫املا�ضي‬ ‫�صفحة‬ ّ‫طي‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫لكل‬ ‫تون�س‬ ،‫عليه‬‫واالطالع‬‫املا�ضي‬‫قراءة‬‫الواجب‬‫من‬‫إنه‬�‫بالقول‬‫تناق�ضه‬‫يلطف‬‫أن‬� ‫الوطنية‬‫امل�صاحلة‬‫م�شروع‬‫إن‬�‫قال‬‫حني‬‫تناق�ضه‬‫إىل‬�‫عاد‬‫ما‬‫�سرعان‬‫لكنه‬ .‫غري‬‫ال‬ ‫املا�ضي‬‫الجرتار‬ ‫ق�ضية‬‫هو‬ ‫غموضا‬‫أكثر‬‫ومستقبل‬‫غامض‬‫خطاب‬ ‫تقريبية‬ ‫�صورة‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬� ‫خالله‬ ‫من‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ‫مرزوق‬ ‫خطاب‬ ‫م�شروع‬ ‫أي‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫الغمو�ض؛‬ ‫�شديد‬ ‫كان‬ ‫املرتقب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫مل�شروعه‬ ‫خطاب‬ ‫بناء‬ ‫إىل‬� ‫لل�سعي‬ ‫اخلطوات‬ ‫عديد‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتماعه‬ ‫ت�سبق‬ ‫�سيا�سي‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫�سيا�سية‬ ‫واجهة‬ ‫أي‬� ‫وجمالية‬ ،‫له‬ ‫أوىل‬� ‫واجهة‬ ‫يكون‬ ‫له‬ ‫واملتابع‬ ‫له‬ ‫امل�ستمع‬ ‫يفهم‬ ‫حتى‬ ‫خطابه‬ ‫و�ضوح‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫مرجعيتها‬ ‫وبناء‬ ‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتميع‬ ‫يكون‬ ‫ذلك‬ ‫�ضوء‬ ‫وعلى‬ ،‫ينتمي‬ ‫عائلة‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫ال�شعبية‬‫احلا�ضنة‬ ‫موقع‬‫عن‬‫البحث‬ ‫م�ستقبل‬‫على‬‫ال�ضبابية‬‫من‬‫الكثري‬‫ي�سلط‬‫اخلطاب‬‫يف‬‫الغمو�ض‬‫هذا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫إىل‬� ‫نظرنا‬ ‫ولو‬ ،‫�سيختاره‬ ‫خط‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫مرزوق‬ ‫م�شروع‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫وا‬ ‫الد�ساترة‬ ‫هي‬ ‫أ�ضلع‬� ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫مكونا‬ ‫لوجدناه‬ ،‫اليوم‬ ‫نف�سه‬‫مرزوق‬‫�سي�صنف‬‫أين‬�‫ف‬،‫االجتماعي‬‫الدميقراطي‬‫والتيار‬‫والي�سار‬ ‫والواقع‬ ‫ذلك‬ ‫ينكر‬ ‫فالتاريخ‬ ،‫الد�ساترة‬ ‫إىل‬� ‫مال‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املربع‬ ‫هذا‬ ‫�ضمن‬ ‫لعداء‬‫يقبلوه؛‬‫فلن‬،‫االجتماعية‬‫الدميقراطية‬‫العائلة‬‫إىل‬�‫مال‬‫إن‬�‫و‬،‫أي�ضا‬� ‫أما‬� ،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫مييل‬ ‫لن‬ ‫طبعا‬ ‫وهو‬ ،‫رموزها‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫م�ستحكم‬ ‫ولعل‬،‫التيار‬‫هذا‬‫ولرموز‬‫له‬‫أزق‬�‫امل‬‫�سيكون‬‫ف�ساعتها‬،‫الي�سار‬‫إىل‬�‫مال‬‫إن‬� ‫حني‬‫إذاعات‬‫ل‬‫ا‬‫إحدى‬�‫إىل‬�‫الفارط‬‫الثالثاء‬‫يوم‬‫الهمامي‬‫ّة‬‫م‬‫ح‬‫به‬‫�صرح‬‫ما‬ ‫كان‬ ‫حني‬ ‫النه�ضة‬‫مع‬ ‫التحالف‬‫إىل‬� ‫الداعني‬‫من‬ ‫كان‬ ‫مرزوق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫بني‬ ‫املرتقبة‬ ‫العالقة‬ ‫عن‬ ‫التعليق‬ ‫ؤونة‬�‫م‬ ‫يغنينا‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫املتنفذين‬ ‫من‬ "‫"الزعاماتية‬ ‫مع‬ ‫م�شكال‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫الي�ساري‬ ‫التيار‬ ‫وزعماء‬ ‫مرزوق‬ ‫خطواته‬ ‫خطا‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫مرزوق‬ ‫منه‬ ‫يعاين‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املفرطة‬ ‫وال�شخ�صنة‬ .‫ال�سيا�سة‬‫عامل‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫يدخل‬ ‫ال�شارة‬ ‫�داء‬��‫ت‬‫ار‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫ا�سبوعهم‬ ‫االحتجاج‬ ‫�ال‬�‫ك‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫أول‬�����‫ك‬ ‫�راء‬��‫م‬���‫حل‬‫ا‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫امل�سلطة‬ ‫املظلمة‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫حرمتهم‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابتهم‬ ‫املطالبة‬ ‫برف�ضها‬ ‫ا�ستثنائيتني‬ ‫ترقيتني‬ 2015 ‫�ل‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫ا‬ 6 ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ح‬��‫س‬�����‫ب‬ ‫الثانوي‬ ‫ا�ساتذة‬ ‫منحت‬ ‫والتي‬ ‫عليهم‬ ‫ترقيتني‬ ‫�اظ‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫ح‬‫ال‬ ‫�ت‬��‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫�صرح‬ ‫قد‬ ‫الوزير‬ ‫ان‬ ‫رغم‬ ‫ا�ستثنائيتني‬ ‫على‬ ‫�سحبها‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬ ‫�ال‬�‫ك‬��‫ش‬���‫ا‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫احلال‬ ‫و‬ ‫ملنظوريها‬ ‫النقابة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫ال�شتم‬ ‫حد‬ ‫و�صل‬ ‫�سجال‬ ‫لينطلق‬ ‫االبتدائي‬ ‫ا�ساتذة‬ ‫النقابة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أغلب‬� ‫ان‬ ‫وهو‬ ‫للم�شكلة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ال�سبب‬ ‫عليه‬ ‫يخفى‬ ‫ال‬ ‫بالكوالي�س‬ ‫العارف‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ )‫النق�ص‬ ‫(عقدة‬ ‫زمالئهم‬ ‫ترقيات‬ ‫لعرقلة‬ ‫ف�سعوا‬ ‫العلمية‬ ‫ال�شهائد‬ ‫حملة‬ ‫من‬ ‫لي�سوا‬ ‫يفرط‬ ‫ان‬ ‫لعقود‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ ‫احتكر‬ ‫ملن‬ ‫فكيف‬ ،‫القادم‬ ‫ؤمتر‬�‫بامل‬ ‫تتعلق‬ ‫اخرى‬ ‫ح�سابات‬ ‫الفارطة)؟؟؟؟‬‫ال�صائفة‬‫احلمامات‬‫اجتماع‬‫يف‬‫القمودي‬‫ت�صريح‬‫(ح�سب‬ "‫"الدخالء‬‫ؤالء‬�‫له‬‫فيها‬ ‫انف�سهم‬ ‫وجدوا‬ )‫التعليم‬ ‫رجال‬ ‫(كل‬ ‫نقابة‬ ‫عنهم‬ ‫تدافع‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫أ�سهم‬�‫ي‬ ‫فبعد‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اما‬ ‫ال�شارة‬ ‫حمل‬ ‫فاختاروا‬ ‫النقابة‬ ‫�ضد‬ ‫الن�ضال‬ ‫فهذا‬ ‫لل�سخرية‬ ‫لكن‬ ‫مبفردهم‬ ‫للن�ضال‬ ‫م�ضطرين‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الن�ضالية‬‫اخلطوات‬‫انتظار‬‫يف‬‫احلمراء‬ ‫النقابة‬ ‫وع�ضو‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫إحالة‬�‫ب‬ ‫النقابة‬ ‫�ددت‬�‫ه‬ ‫فقد‬ ‫التفتي�ش‬ ‫مبحاكم‬ ‫يذكرنا‬ ‫فعل‬ ‫�رد‬�‫ك‬‫و‬ ‫زمالئه‬ ‫اىل‬ ‫انت�صر‬ ‫اذاعية‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫اجلعيدي‬ ‫�سفيان‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ .‫نقابتهم‬‫طرف‬‫من‬‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫امل�سلط‬‫الظلم‬‫حجم‬‫وك�شف‬‫املظلومني‬ ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ )‫ابتدائي‬ ‫تعليم‬ ‫(استاذ‬ ‫لوكالة‬ ‫�ام‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫�د‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ش‬�����‫ك‬ ‫اخلارجي‬ ‫باال�ستثمار‬ ‫النهو�ض‬ ‫قطعت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ،‫العبيدي‬ ‫خليل‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫متقدمة‬ ‫�ا‬�‫ط‬‫�وا‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫�صينية‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬‫�ر‬�‫جت‬ ‫تركيب‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫عمومية‬ ‫م�شروع‬ ‫لرتكيز‬ ‫ال�سيارة‬ ‫العربات‬ ‫مناطق‬ ‫�دى‬��‫ح‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�دد‬��‫ج‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬ .‫اجلهوية‬‫التنمية‬ ‫ندوة‬‫خالل‬،‫العبيدي‬‫يقدم‬‫ومل‬ ‫يجريها‬ ‫زيارة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫�صحفية‬ ‫إىل‬� ‫ال�صينية‬ ‫املجموعة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫فحوى‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫أي‬� ،‫تون�س‬ .‫وم�سارها‬‫املفاو�ضات‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫امل�شروع‬ ‫باحداث‬ ‫�ستقوم‬ ‫مليارا‬ 20 ‫نحو‬ ‫معامالتها‬ ‫رقم‬ ‫يبلغ‬ ‫التى‬ ‫ال�صينية‬ ‫ال�شركة‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ .‫أ�سا�سيني‬�‫مكونني‬‫ويت�ضمن‬‫اخلا�ص‬‫القطاع‬ ‫احلافالت‬ ‫لرتكيب‬ ‫وحدة‬ ‫باحداث‬ ‫املتعلق‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬ّ‫املكو‬ ‫حول‬ ‫ال�صينيني‬ ‫مع‬ ‫تقدمت‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أن‬� ‫والحظ‬ .‫جديدة‬‫تقنية‬‫اعتماد‬‫خالل‬‫من‬‫ذاتيا‬‫تنتجها‬‫طاقة‬‫ت�ستهلك‬‫إذ‬�‫للطاقة‬‫املقت�صدة‬ .‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫باملناف�سة‬‫تتعلق‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫امل�شروع‬‫عن‬‫التفا�صيل‬‫من‬‫املزيد‬‫ذكر‬‫العبيدي‬‫ورف�ض‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫أر�سته‬� ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫املخطط‬ ‫إطار‬� ‫فى‬ ‫يتنزل‬ ‫املذكور‬ ‫امل�شروع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وذكر‬ .‫تون�س‬‫فى‬‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬‫اال�ستثمارات‬‫تدفق‬‫دعم‬‫أجل‬�‫من‬‫اخلارجي‬‫باال�ستثمار‬ ‫جديدة‬ ‫أ�سواق‬�‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫نفاذ‬ ‫تي�سري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫م�صادر‬ ‫تنويع‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�سا‬� ‫املخطط‬ ‫هذا‬ ‫ويرنو‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�ره‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫التقليدية‬ ‫�واق‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فى‬ ‫موقعها‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫مع‬ ‫وافريقية‬ ‫أمريكية‬�‫و‬ ‫آ�سياوية‬� .‫للوكالة‬ :‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫أساتذة‬ ‫احتجاجات‬ ‫تواصل‬ ‫مع‬ ‫والنقابة‬‫يتنصل‬‫القمودي‬ ‫التفتيش‬‫حماكم‬‫تفرض‬ ‫القمودي‬ ‫املستوري‬ ‫صينية‬‫رشكة‬‫مع‬‫تتفاوض‬‫تونس‬ ‫العربات‬‫تركيب‬‫مرشوع‬‫الحداث‬ ‫العبيدي‬ ‫خليل‬
  • 7.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬122016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫خبز‬‫بال‬‫تونس‬‫فيفري‬1‫يوم‬ ‫املزابل‬‫يف‬‫يوميا‬‫خبزة‬‫ألف‬800‫و‬ ‫أزمة‬� ‫ب�سبب‬ ‫خبز‬ ‫بال‬ ‫أياما‬� ‫فيفري‬ ‫غرة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تون�س‬ ‫ت�شهد‬ ‫قد‬ ‫القطاع‬‫فيه‬‫ي�شهد‬‫الذي‬‫الوقت‬‫يف‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫با‬‫وتهديد‬‫أ�سها‬�‫بر‬‫تطل‬‫أت‬�‫بد‬ .‫�سريعة‬‫وقرارات‬‫حلول‬‫اىل‬‫حتتاج‬‫و�صعوبات‬‫فو�ضى‬ 3200 ‫مقابل‬ ‫ع�شوائية‬ ‫خمبزة‬ 1280 ‫قرابة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫اخلبز‬‫من‬‫ّدة‬‫د‬‫وحم‬‫هامة‬‫كميات‬‫يوميا‬‫تنتج‬،‫وقانونية‬‫�صة‬ ّ‫مرخ‬‫خمبزة‬ ،‫للموا�شي‬‫أعالف‬�‫ك‬‫مبا�شرة‬‫ه‬ ّ‫تتوج‬‫اليوم‬‫يف‬‫خبزة‬‫ألف‬�800‫إلقاء‬�‫ويتم‬ .‫كبرية‬‫مادية‬‫خ�سائر‬‫الدولة‬‫ف‬ّ‫ل‬‫تك‬‫ها‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ‫حممد‬‫املخابز‬‫أ�صحاب‬‫ل‬‫الوطنية‬‫الغرفة‬‫رئي�س‬ ّ‫د‬‫أك‬�‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويف‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫ّدت‬‫د‬��‫ح‬ ‫قد‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫بوعنان‬ ‫املخابز‬ ‫بينما‬ ،‫إنتاجها‬� ‫واجبها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اخلبز‬ ‫كمية‬ ‫�صة‬ ّ‫املرخ‬ ‫املخابز‬ ‫عام‬ ‫إ�ضراب‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫رقيب‬ ‫دون‬ ‫ت�صرفاتها‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫الع�شوائية‬ ‫بداية‬ ‫القانونية‬ ‫املخابز‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫كامل‬ ‫�سي�شمل‬ ‫لة‬ّ‫ث‬‫املتم‬ ‫مطالبهم‬ ‫حول‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫القادم‬ ‫فيفري‬ 1 ‫من‬ ‫املرطبات‬ ‫ببيع‬ ‫تنطلق‬ ‫التي‬ ‫الع�شوائية‬ ‫املخابز‬ ‫كل‬ ‫�لاق‬‫غ‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫املخابز‬ ‫تناف�س‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬ ‫رخ�صة‬ ‫دون‬ ‫اخلبز‬ ‫بيع‬ ‫إىل‬� ‫بعدها‬ ‫ل‬ّ‫لتتحو‬ ‫القدمي‬‫القانون‬‫طائلة‬‫حتت‬‫إبقاءهم‬�‫هو‬‫الثاين‬‫املطلب‬‫أما‬�،‫لها‬‫�ص‬ ّ‫املرخ‬ ‫وا�ستثنائهم‬ ‫واملناف�سة‬ ‫التهريب‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫القانون‬ ‫تعديل‬ ‫أو‬� ‫إيجاد‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫با‬ ‫كني‬ ّ‫متم�س‬ ‫أنهم‬� ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫احلاالت‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ .‫مطالبهم‬‫إىل‬�‫ع‬ّ‫ل‬‫وتتط‬‫تر�ضيهم‬‫حلول‬ ‫املخابز‬ ‫مراقبة‬ ‫عن‬ ‫غائبة‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫بوعنان‬ ‫أكد‬� ‫�صل‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ .‫مراقبتهم‬‫ت�ستطيع‬‫ال‬‫بالكاد‬‫وهي‬‫الع�شوائية‬ ‫البكاري‬‫املنعم‬‫عبد‬‫التجارة‬‫بوزارة‬‫ال�صحفي‬‫امللحق‬‫أكد‬�،‫جهته‬‫من‬ ‫ب�صفة‬ ‫ولها‬ ،‫للمخابز‬ ‫الرتاخي�ص‬ ‫تعطي‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الرخ�صة‬ ‫إعطاء‬‫ل‬ ‫والتقدير‬ ‫التقييم‬ ‫�سلطة‬ ‫عامة‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الع�شوائية‬ ‫املخابز‬ ‫إغالق‬� ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫أغلقت‬� ‫التي‬ ‫جندوبة‬ ‫والية‬ ‫مثال‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ،‫الالزمة‬ ‫للمطالب‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫إعطاء‬� ‫على‬ ‫يقت�صر‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ودور‬ ،‫الع�شوائية‬ ‫املخابز‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫عددا‬ .‫املدعمة‬‫الفارينة‬ ‫فيفري‬ 1 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫ابتداءها‬ ‫تنفيذه‬ ‫املزمع‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫أما‬� ‫جل�سة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫اري‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫أ�شار‬� ‫فقد‬ ،‫القانونية‬ ‫املخابز‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫احلل‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املخابز‬ ‫مثلي‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستلتئم‬ .‫الالزم‬ ‫التونسية‬‫الرشكة‬‫مندوب‬‫كشف‬ ،‫بيوض‬ ‫نجيب‬ ،‫بباريس‬ ‫للمالحة‬ ‫تذاكرها‬ ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫ترشع‬ ‫كة‬ ّ‫ر‬‫الش‬ ‫أن‬ ‫خط‬ ‫عىل‬ 2016 ‫الصيفي‬ ‫للموسم‬ 19 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تونس-مرسيليا‬ ‫نفس‬ ‫عىل‬ ‫االبقاء‬ ‫مع‬ 2015 ‫جانفي‬ .‫املايض‬ ‫املوسم‬ ‫أسعار‬ ‫تعتزم‬ ‫الرشكة‬ ‫إن‬ ‫بيوض‬ ‫وقال‬ ،‫تونس‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫الرحالت‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫روة‬ ّ‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موسم‬ ‫خالل‬ ‫للمسافرين‬ ‫ختفيضات‬ ‫منح‬ .‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫مسافر‬ ‫ألف‬ 186 ‫لنقل‬ ‫ط‬ ّ‫ختط‬ ‫الرشكة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ‫يف‬ ‫الرشكة‬ ‫نشاط‬ ‫استمرارية‬ ‫ضامن‬ ‫عىل‬ ‫وسنعمل‬ ‫حذرين‬ ‫“سنكون‬ ‫بيوض‬ ‫وأضاف‬ ‫الوطنية‬ ‫البحرية‬ ‫الناقلة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ ،"‫حتديا‬ ‫ل‬ ّ‫تشك‬ 2016 ‫سنة‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ‫الظروف‬ ‫أفضل‬ ‫خالل‬‫مسافر‬‫ألف‬172‫مقابل‬2015‫خالل‬‫تونس/مرسيليا‬‫خط‬‫عىل‬‫شخص‬‫ألف‬158 ‫نقلت‬ .2014 ‫سنة‬ ‫للمسافرين‬ ‫الرشائية‬ ‫��درة‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫اىل‬ ‫املسافرين‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫تقلص‬ ‫وض‬ّ‫بي‬ ‫وأرج��ع‬ ‫املاضية‬‫الثالث‬‫السنوات‬‫خالل‬‫الرشكة‬‫وضعية‬‫واصفا‬،‫اجلوي‬‫النقل‬‫استخدام‬‫إىل‬‫وتوجههم‬ .”‫بـ”املتذبدبة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫املسجلة‬ ‫املشاكل‬ ‫بفعل‬ ‫أساسا‬ ‫وذلك‬ ‫استثنائية‬ ‫كانت‬ 2014 ‫سنة‬ ‫أن‬ ‫وأوضح‬ ‫الرشكة‬ ‫معها‬ ‫تتقاسم‬ ‫التي‬ ‫الفرنسية‬ ‫الرشكة‬ ‫وهي‬ ‫واملتوسط‬ ‫لكورسيكا‬ ‫الوطنية‬ ‫الرشكة‬ ‫“رشكة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ 2016 ‫جانفي‬ 5 ‫يوم‬ ‫��ا‬‫ه‬‫رشاؤ‬ ‫تم‬ ‫والتي‬ ‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ .”‫واملتوسط‬ ‫كورسيكا‬ .”2017 ‫سنة‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬ ‫واضحة‬ ‫رؤية‬ ‫توجد‬ ‫“ال‬ ‫الرشاء‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫ولفت‬ ‫من‬ ‫أوال‬� ‫جزءا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫�صفاق�س‬ ‫بلدية‬ ‫ت�سلمت‬ 1‫وعدد‬‫تراك�س‬‫ميني‬3‫منها‬ ‫جديدة‬‫نظافة‬‫معدات‬‫اقتناء‬‫ق�سط‬ 200 ‫بقيمة‬ ‫تركتوبال‬ ‫آلة‬� 1 ‫وعدد‬ ‫أمامية‬� ‫بحاوية‬ ‫جمهز‬ ‫جزار‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫مربمج‬ ‫آخر‬� ‫بق�سط‬ ‫املعدات‬ ‫هذه‬ ‫و�ستتعم‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� ‫نظافة‬ ‫معدات‬ ‫اقتناء‬ ‫النظافة‬ ‫معدات‬ ‫أ�سطول‬� ‫وتعزيز‬ ‫جتديد‬ ‫عدد‬‫يف‬‫ل‬ّ‫ث‬‫تتم‬2016‫�سنة‬‫خالل‬‫دينار‬‫ألف‬�1300‫بقيمة‬‫ثقيلة‬ ‫�سعة‬ ‫�ضاغطة‬ ‫�شاحنات‬ 3 ‫وعدد‬ 3‫7م‬ ‫�سعة‬ ‫�ضاغطة‬ ‫�شاحنات‬ 3 ‫آلة‬� 1 ‫وعدد‬ 3‫م‬ 3 ‫�سعة‬ ‫قالبة‬ ‫�صغرية‬ ‫�شاحنات‬ 5 ‫وعدد‬ 3‫8م‬ Broyeur.‫الزبرية‬‫نفايات‬‫رحي‬ ‫خو�ص�صة‬ ‫عملية‬ ‫�صفاق�س‬ ‫بلدية‬ ‫توا�صل‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫�صفقة‬ ‫�ضمن‬ ‫وذلك‬ ‫املدينة‬ ‫أنهج‬�‫و‬ ‫�شوارع‬ ‫كن�س‬ ‫أ�شغال‬� ‫دينار‬ ‫ألف‬� 300 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بقيمة‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صفة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫بلدية‬ :‫التالية‬‫بالطرقات‬ ‫من‬ ‫احلزامية‬ ‫القا�صة‬ – ‫املطار‬ ‫طريق‬ – ‫قاب�س‬ ‫طريق‬ - ‫بقيمة‬ ‫كلم‬ 11 ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫قاب�س‬ ‫طريق‬ ‫إىل‬� ‫�شاكر‬ ‫منزل‬ ‫طريق‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 117 ‫بني‬ ‫احلزامية‬ ‫القنال‬ ‫مع‬ ‫العني‬ ‫وطريق‬ ‫�شاكر‬ ‫منزل‬ ‫طريق‬ - ‫دينار‬‫ألف‬�105‫بقيمة‬‫كلم‬6‫امتداد‬‫على‬ ‫�شاكر‬‫منزل‬‫طريق‬ ‫والقنال‬ ‫�دة‬�‫م‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬‫و‬ ‫املهدية‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬‫و‬ ‫�دة‬�‫م‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫طريق‬ - ‫دينار‬‫ألف‬�83‫بقيمة‬‫كلم‬9‫امتداد‬‫على‬‫احلزامية‬ 13.500‫بقيمة‬‫كلم‬9‫امتداد‬‫على‬‫من�صور‬‫�سيدي‬‫طريق‬- ‫دينار‬‫ألف‬� ‫املندوبية‬‫إ�شراف‬�‫وحتت‬"‫احلياة‬‫يحب‬‫"�شباب‬‫التن�شيطي‬‫امل�شروع‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النهو�ض‬ ‫وحدة‬ ‫وبح�ضور‬ ‫بالقريوان‬ ‫والريا�ضة‬ ‫لل�شباب‬ ‫اجلهوية‬ ‫(ال�سيد‬ ‫خطيب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫إ‬�‫و‬ ‫بال�شراردة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرعاية‬ ‫مركز‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫بال�شراردة‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫ومديرة‬ ‫بال�شراردة‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدر�سة‬ ‫ومدير‬ ) ‫غر�سالوي‬ ‫خمتار‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدر�سة‬ ‫تالميذ‬ ‫مع‬ ‫الو�صفان‬ ‫بئر‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫احت�ضنت‬ ، ‫ال�شراردة‬ ‫التن�شيط‬‫إطارات‬�‫احلوار‬‫حلقة‬‫بت�سيري‬‫قام‬‫حني‬‫يف‬ ‫الثانية‬‫احلوار‬‫حلقة‬‫باملكان‬ ‫نبيل‬ ‫ال�سيد‬ ‫إ�شراف‬�‫و‬ ‫وبح�ضور‬ ‫الو�صفان‬ ‫وبئر‬ ‫ال�شراردة‬ ‫ال�شباب‬ ‫داري‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫إ�صغاء‬�‫و‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫جل�سة‬ ‫أقيمت‬� ‫واحد)حيث‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫(دا‬ ‫بالقريوان‬ ‫متفقد‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫خمت�صني‬ ‫بح�ضور‬ ‫املعاجلة‬ ‫�سبل‬ ‫و‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ :‫االنتحار‬ ‫ظاهرة‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫القريوان‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫قافلة‬ ‫اليوم‬ ‫�صباح‬ ‫تنقلت‬ ‫و‬ . ‫النف�س‬ ‫وعلم‬ ‫االجتماع‬ ‫معتمد‬ ‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫مندوب‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫اجلهة‬ ‫من‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫�ضمت‬ ‫باملدر�سة‬ ‫انتظمت‬ ‫كما‬ ‫واجتماعيني‬ ‫نف�سيني‬ ‫أخ�صائيني‬�‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫من‬ ‫احلياة‬ ‫حب‬ ‫و�ضرورة‬ ‫الب�شرية‬ ‫التنمية‬ ‫يف‬ ‫ندوة‬ ‫الو�صفان‬ ‫بئر‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقوعها‬ ‫من‬ ‫التوقي‬ ‫و‬ ‫االنتحار‬ ‫ظاهرة‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫�ضرورة‬ ‫أكدت‬� ‫أخ�صائية‬� ‫طرف‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تفاعل‬ ‫وقد‬ ، ‫ال�شباب‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫وتف�شيها‬ ‫أ�سبابها‬� ‫عن‬ ‫إتيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حر�ص‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫البادرة‬ ‫مع‬ ‫ّون‬‫ب‬‫واملر‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫التالميذ‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫باجلهة‬ ‫إنتحار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫تزايد‬ ‫بخطورة‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والهياكل‬ ‫التعاون‬ ‫على‬ ‫ال�شراردة‬ ‫معتمد‬ ‫ال�سيد‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املبذولة‬ ‫باملجهودات‬ ‫ه‬ّ‫ننو‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫لتذليل‬ ‫و�سعيه‬ ‫ال�شبابي‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وامل�شرفني‬ ‫املنظمني‬ ‫مع‬ .‫فقراته‬‫إجناح‬‫ل‬ ‫دوّة‬ ‫ربيع‬ ‫�صفاق�س‬ ‫بلدية‬ ‫مبنطقة‬ ‫الطرقات‬ ‫تعبيد‬ ‫م�شروع‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ال�صفقة‬‫إبرام‬� ‫مرحلة‬ ‫�ضمن‬ 2015‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫جملية‬ ‫إعتمادات‬� ‫بقيمة‬ ‫وذلك‬ ‫به‬ ‫اخلا�ص‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ .‫دينار‬‫مليون‬4‫ـ‬‫ب‬‫ّر‬‫د‬‫تق‬ ‫باخلر�سانة‬ ‫تعبيدا‬ ‫التالية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫و�سيكون‬ :‫إ�سفلتية‬‫ل‬‫ا‬ ، ‫حشاد‬ ‫فرحات‬ ‫شارع‬ - ، ‫الشعبوين‬ ‫قاصة‬ - ،‫أوت‬ 5 ‫قاصة‬ - ،‫بوعتور‬ ‫حممد‬ ‫هنج‬ - ، ‫اجلمويس‬ ‫حممد‬ ‫هنج‬ - ‫خفشة‬ ‫اهلادي‬ ‫حممد‬ ‫هنج‬ - ، ‫اجلملة‬ ‫لسوق‬ ‫املؤدية‬ ‫طريق‬ - ، ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫شارع‬ - ، ‫السالمي‬ ‫محدة‬ ‫هنج‬ - ، ‫باسكال‬ ‫هنج‬ - ، ‫قرطبة‬ ‫تقسيم‬ - ، ‫جدة‬ ‫هنج‬ - ، ‫الزابوردي‬ ‫هنج‬ ، ‫امللوك‬ ‫حب‬ ‫هنج‬ ، ‫الرخام‬ ‫هنج‬ ، ‫الغريب‬ ‫زنقة‬ ، ‫طالب‬ ‫أيب‬ ‫ابن‬ ‫عيل‬ ‫هنج‬ - . ‫الغول‬ ‫زنقة‬ ‫جديدة‬ ‫حمطة‬ ‫تهيئة‬ ‫ال�صفقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ضمن‬ ‫�سيتم‬ ‫وكذلك‬ ‫والغالل‬ ‫للخ�ضر‬ ‫اجلملة‬ ‫�وق‬�‫س‬��� ‫وراء‬ ‫الثقيلة‬ ‫لل�شاحنات‬ ‫ال�شاحنات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ن�شاط‬ ‫تنظيم‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫امل�شروع‬‫هذا‬‫و�سيمكن‬‫القراقنة‬‫�شاطئ‬‫منطقة‬‫من‬‫إخراجهم‬‫ل‬‫و‬ ‫ومرورها‬ ‫املدينة‬ ‫و�سط‬ ‫الثقيلة‬ ‫ال�شاحنات‬ ‫تدفق‬ ‫إيقاف‬� ‫من‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�ارع‬�‫ش‬���( ‫للمدينة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫�وارع‬�‫ش‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫االختناق‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ )‫بوليلة‬ ‫وجميدة‬ .‫املدينة‬‫و�سط‬‫املروري‬ ‫البلدي‬‫املجهود‬‫لدعم‬‫معدات‬ ‫صفاقس‬‫بمدينة‬‫الفضالت‬‫لرفع‬ ‫الطرقات‬‫تعبيد‬‫برنامج‬ ‫صفاقس‬‫بلدية‬‫بمنطقة‬ 2015‫لسنة‬‫وحدة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫والرثيات‬ ‫والزاوية‬ ‫الق�صيبة‬ ،‫بكندار‬ ‫ال�شباب‬ ‫دور‬ ‫مب�شاركة‬ ‫ب�سو�سة‬ 03 ‫والثالثة‬ 01 ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتنقلة‬ ‫ال�شباب‬ ‫وداري‬ ‫�سو�سة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫الهاين‬ ‫�سيدي‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫بادرت‬ " ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يعلو‬ ‫ال�شباب‬ ‫"�صوت‬ :‫�شعار‬ ‫وحتت‬ ‫مب�شاركة‬ ‫وذلك‬ ‫وال�شباب‬ ‫الثورة‬ ‫بعيد‬ ‫إحتفال‬‫ل‬‫ا‬ 2016 ‫جانفي‬ 14 ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫الفئات‬‫يف‬‫ل‬ّ‫ث‬‫فتم‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫امل�ستهدفون‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�‫امل�ست�ضيفة‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫اطارات‬ ‫الفقرات‬ ‫خمتلف‬ ‫انتظمت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الهاين‬ ‫�سيدي‬ ‫معتمدية‬ ‫مت�ساكني‬ ‫وعموم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬ ‫الهاين‬ ‫�سيدي‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫مدير‬ .‫ب�سو�سة‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫مندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫منها‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬ ‫النقائ�ص‬ ‫عديد‬ ‫رغم‬ :‫للفجر‬ ‫قال‬ ‫حممد‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬� ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫عديد‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫ذ‬ ‫قد‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫و�شباب‬ ‫الرتبوي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�صرار‬� ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫الهاين‬ ‫�سيدي‬ .‫ّز‬‫ي‬‫والتم‬‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬‫منربا‬ ‫ال�شباب‬‫دار‬‫ف�ضاء‬‫من‬‫و�صنعوا‬ ‫حت�سي�س‬ ‫وفق‬ ‫تندرج‬ ‫إحتفائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التظاهرة‬ ‫هاته‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫ّار‬‫د‬‫ال‬ ‫مدير‬ ‫لنا‬ ّ‫عبر‬ ‫وقد‬ ‫ال�شباب‬ ‫توعية‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬� ‫ملجابهة‬ ‫لهم‬ ‫املوكول‬ ‫ّور‬‫د‬‫ال‬ ‫ّية‬‫م‬‫أه‬�‫ب‬ ‫ال�شباب‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫جميعا‬ ‫العمل‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫بالدنا‬ ‫على‬ ‫ّخيلة‬‫د‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أطريهم‬�‫وت‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ،‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫امل�شرتك‬ ‫العمل‬ ‫ودعم‬ ‫حميطها‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬ ‫ؤ�س�ساتنا‬�‫م‬ ‫انفتاح‬ ‫مزيد‬ ‫لتزويق‬ ‫باجلداريات‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ور�شة‬ ‫طياته‬ ‫بني‬ ‫فحمل‬ ‫املقرتح‬ ‫الربنامج‬ ‫م�ضامني‬ ‫عن‬ ‫انتظم‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ال�شبابي‬ ‫عر�سها‬ ‫الهاين‬ ‫�سيدي‬ ‫�شاركت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شباب‬ ‫إطارات‬� ‫من‬ ‫أطري‬�‫بت‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫ال�شرقي‬ ‫للرق�ص‬ ‫عر�ض‬ ‫تاله‬ ‫م�سرحي‬ ‫وعر�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثقاف‬ ‫مباريات‬ ‫لته‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫مو�سيقي‬ ‫حفل‬ ‫أدرج‬�‫كما‬،‫التايكواندو‬‫لريا�ضة‬‫ا�ستعرا�ضي‬‫عر�ض‬‫جانب‬‫إىل‬�‫الطلق‬‫الهواء‬‫م�سرح‬‫يف‬ ‫�شخ�ص‬‫يف‬‫ممثلني‬‫اجلهة‬‫يف‬‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫تكرمي‬‫عرب‬‫باجلميل‬‫عرفان‬‫كلها‬‫فقرة‬‫امل�شرفون‬ ‫عن‬‫الذود‬‫أجل‬�‫من‬‫لهم‬‫ّا‬‫ب‬‫وح‬‫تقديرا‬‫الهاين‬‫ب�سيدي‬‫الوطني‬‫احلر�س‬‫مركز‬‫رئي�س‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ .‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫و�سيادة‬‫الوطن‬‫حرمة‬ ‫د‬ / ‫ر‬ ‫الهاني‬ ‫سيدي‬ ‫الشباب‬ ‫بدار‬ ‫حوار‬‫جلسة‬:‫بالرشاردة‬ ‫االنتحار‬‫ظاهرة‬‫حول‬‫وإصغاء‬ ‫الثورة‬‫بعيد‬‫حيتفل‬‫الشباب‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهوي‬‫للمجل�س‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫تطاوين‬‫وايل‬ ‫ال�سيد‬‫يعتزم‬ .‫بذهيبة‬‫ال�شباب‬‫بدار‬‫كربى‬‫قاعة‬‫بناء‬:‫مل�شروع‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫البناء‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫لهم‬‫املرخ�ص‬‫املقاولني‬‫فعلى‬ ‫لللبنايات‬‫الفرعية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬(‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫�ة‬��‫ك‬‫امل�شار‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫و‬ ‫لفائدة‬‫د‬40‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫ملف‬‫ل�سحب‬)‫الرتابية‬‫التهيئة‬‫و‬‫�كان‬��‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫و‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫املدن‬ .‫إرجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابل‬‫غري‬‫امل�صممني‬ ‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫�روف‬��‫ظ‬‫يف‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫ظروف‬ ‫إعادة‬�‫يفتح‬‫ال‬":‫عبارة‬‫حتمل‬‫و‬ ‫تطاوين‬3263‫تطاوين‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫با�سم‬‫ايداع‬‫و�صل‬‫مقابل‬‫تطاوين‬ ".‫بذهيبة‬‫ال�شباب‬‫بدار‬‫كربى‬‫قاعة‬‫بناء‬:‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬ ‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫املايل‬‫الفني،العر�ض‬‫العر�ض‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬ :‫عبارة‬‫يحمل‬‫و‬‫الفنية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫و‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫امل‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬ ‫اخلا�صة‬ 07 ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫و‬ "2016/ 03 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬ ‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬ ‫ال‬ " .‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬ ‫يو�ضع‬‫و‬‫خمتومني‬‫و‬‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫منف�ص‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫العر�ض‬‫و‬‫�ي‬��‫ن‬‫الف‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫�ا‬��‫ب‬‫وجو‬‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫يت‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫و‬‫ال�شروط‬‫وكرا�سات‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬ .)‫العا�شرة(�صباحا‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2016/02/15‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬ .‫�صباحا‬‫والربع‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫ال�ساعة‬‫على‬2016/02/15‫�وم‬��‫ي‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬‫�م‬��‫ت‬‫ي‬ .‫باحل�ضور‬‫للعار�ضني‬‫وي�سمح‬‫تطاوين‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫خالل‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬ ‫اعتبار‬‫يقع‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫يقدم‬‫مل‬‫أو‬�‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫آليا‬�‫يلغى‬ 2016/03 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬ ‫تطاوين‬‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ )‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫وفق‬ ‫(صفقة‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫يف‬‫ترشع‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫كة‬ّ‫شر‬‫ال‬ ‫مرسيليا‬-‫تونس‬‫خط‬‫عىل‬‫تذاكرها‬‫بيع‬
  • 8.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬142016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ - ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫سمعت‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫دعوتني‬ ‫ما‬ ‫إنك‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫(يا‬ :‫وتعاىل‬ ‫تبارك‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ :‫يقول‬ - ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫بلغت‬ ‫لو‬ ‫آدم‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ،‫أبايل‬ ‫وال‬ ‫فيك‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫لك‬ ‫غفرت‬ ‫ورجوتني‬ ‫ابن‬ ‫يا‬ ،‫أبايل‬ ‫وال‬ ‫لك‬ ‫غفرت‬ ‫استغفرتني‬ ‫ثم‬ ‫السامء‬ ‫عنان‬ ‫ذنوبك‬ ‫يب‬ ‫ترشك‬ ‫ال‬ ‫لقيتني‬ ‫ثم‬ ‫خطايا‬ ‫األرض‬ ‫بقراب‬ ‫أتيتني‬ ‫لو‬ ‫إنك‬ ‫آدم‬ )‫مغفرة‬ ‫بقراهبا‬ ‫ألتيتك‬ ‫شيئا‬ .‫األلباني‬ ‫وحسنه‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫وصححه‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫ثامنية‬ ‫يف‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫منه‬ ‫اشتق‬ ‫وما‬ )‫(الزكاة‬ ‫لفظ‬ ،‫الفعل‬ ‫بصيغة‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫موضع‬ ‫عرشين‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ،ً‫ا‬‫موضع‬ ‫ومخسني‬ ،)2:‫(اجلمعة‬ }‫ويزكيهم‬ ‫آياته‬ ‫عليهم‬ ‫{يتلوا‬ :‫وجل‬ ‫عز‬ ‫قوله‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫قوله‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫موضع‬ ‫وثالثني‬ ‫ثامنية‬ ‫يف‬ ‫االسم‬ ‫صيغة‬ ‫يف‬ ‫وورد‬ ‫املوضع‬ ‫وهو‬ ،)43:‫(البقرة‬ }‫الزكاة‬ ‫وآتوا‬ ‫الصالة‬ ‫{وأقيموا‬ :‫تعاىل‬ .‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫اللفظ‬ ‫هذا‬ ‫فيه‬ ‫ورد‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫كثرية‬ ‫مواضع‬ ‫يف‬ ‫الصالة‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫اهلل‬ ‫مجع‬ ‫وقد‬ ‫واحد‬ ‫سياق‬ ‫يف‬ ‫وجاءت‬ ،‫آية‬ ‫وعرشين‬ ٍّ‫ست‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫فقرنتا‬ ‫الكريم؛‬ ‫{قد‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ،‫واحدة‬ ‫آية‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫وإن‬ ،‫الصالة‬ ‫مع‬ ‫عن‬ ‫هم‬ ‫والذين‬ * ‫خاشعون‬ ‫صالهتم‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫الذين‬ * ‫املؤمنون‬ ‫أفلح‬ .)1-4:‫(املؤمنون‬ }‫فاعلون‬ ‫للزكاة‬ ‫هم‬ ‫والذين‬ * ‫معرضون‬ ‫اللغو‬ ‫من‬ ‫مواضع‬ ‫مخسة‬ ‫يف‬ )‫(الصالة‬ ‫عن‬ ‫منفردة‬ )‫(الزكاة‬ ‫كرت‬ُ‫وذ‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫وسعت‬ ‫{ورمحتي‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ :‫أوهلا‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ :‫ثانيها‬ .)156:‫��راف‬‫ع‬‫(األ‬ }‫الزكاة‬ ‫ويؤتون‬ ‫يتقون‬ ‫للذين‬ ‫فسأكتبها‬ }‫زكاة‬ ‫منه‬ ‫خريا‬ ‫رهبام‬ ‫يبدهلام‬ ‫أن‬ ‫{فأردنا‬ :‫قائل‬ ‫من‬ ‫عز‬ ‫قوله‬ }‫وزكاة‬ ‫لدنا‬ ‫من‬ ‫{وحنانا‬ :‫جالله‬ ‫جل‬ ‫قوله‬ :‫ثالثها‬ .)81:‫(الكهف‬ ‫تريدون‬ ‫زكاة‬ ‫من‬ ‫آتيتم‬ ‫{وما‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ :‫رابعها‬ .)13:‫(مريم‬ ‫عز‬ ‫قوله‬ :‫خامسها‬ .)39:‫(الروم‬ }‫املضعفون‬ ‫هم‬ ‫فأولئك‬ ‫اهلل‬ ‫وجه‬ ‫باآلخرة‬ ‫وهم‬ ‫الزكاة‬ ‫يؤتون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ * ‫للمرشكني‬ ‫{وويل‬ :‫وجل‬ .)6-7:‫(فصلت‬ }‫كافرون‬ ‫هم‬ ‫هي‬ ،‫معان‬ ‫عدة‬ ‫عىل‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ )‫(الزكاة‬ ‫ولفظ‬ :‫التايل‬ ‫وفق‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ ‫وهي‬ ،‫الرشعي‬ ‫بمعناها‬ )‫(الزكاة‬ ‫وآتوا‬ ‫الصالة‬ ‫{وأقيموا‬ :‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫وفق‬ :‫أي‬ ،‫الرشعي‬ ‫معناها‬ ‫هنا‬ )‫(الزكاة‬ ‫بـ‬ ‫فاملراد‬ ،)43:‫(البقرة‬ }‫الزكاة‬ .ً‫ا‬‫فقه‬ ‫املعروفة‬ ‫برشوطها‬ ‫املفروضة‬ ‫الزكاة‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫بحسب‬ ‫وهي‬ ،‫املعنوية‬ ‫الطهارة‬ ‫بمعنى‬ )‫(الزكاة‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫مواضع‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ )18:‫(فاطر‬ }‫لنفسه‬ ‫يتزكى‬ ‫فإنام‬ ‫تزكى‬ ‫{ومن‬ :‫سبحانه‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫بحسب‬ ‫جاء‬ ،‫الذنوب‬ ‫من‬ ‫الرباءة‬ ‫بمعنى‬ )‫(الزكاة‬ ‫نفسا‬ ‫{أقتلت‬ :‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلوات‬ ‫موسى‬ ‫نبيه‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫خمرب‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ )‫(الزكاة‬ .‫طاهرة‬ ‫الذنوب‬ ‫من‬ ‫بريئة‬ :‫يعني‬ ،)74:‫(الكهف‬ }‫زكية‬ ‫لكم‬ ‫��ى‬‫ك‬‫أز‬ ‫{ذلكم‬ :‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،َ‫�َي�ر‬ ْ‫واألخ‬ ‫األفضل‬ ‫بمعنى‬ :‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫الربكة‬ ‫بمعنى‬ )‫(الزكاة‬ )232:‫(البقرة‬ }‫وأطهر‬ ‫للناس‬ ً‫ا‬‫مبارك‬ ‫جعلناه‬ :‫أي‬ ،)13:‫(مريم‬ }‫وزكاة‬ ‫لدنا‬ ‫من‬ ‫{وحنانا‬ .‫هيدهيم‬ :‫وجل‬ ‫عز‬ ‫قوله‬ ‫املعنى‬ ‫هذا‬ ‫وعىل‬ ،‫احلالل‬ ‫بمعنى‬ )‫(الزكاة‬ )19:‫(الكهف‬ }‫طعاما‬ ‫أزكى‬ ‫أهيا‬ ‫{فلينظر‬ ‫للمرشكني‬‫{وويل‬:‫اهلل‬‫قول‬‫ذلك‬‫من‬،‫الصدقة‬‫بمعنى‬)‫(الزكاة‬ )6-7:‫(فصلت‬ }‫الزكاة‬ ‫يؤتون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ * ‫يبدهلام‬‫أن‬‫{فأردنا‬:‫اهلل‬‫قول‬‫ذلك‬‫من‬،‫الصالح‬‫بمعنى‬)‫(الزكاة‬ ً‫ا‬‫خري‬ ‫يبدهلام‬ :‫الطربي‬ ‫قال‬ ،)81:‫(الكهف‬ }‫زكاة‬ ‫منه‬ ‫خريا‬ ‫رهبام‬ .ً‫ا‬‫ودين‬ ً‫ا‬‫صالح‬ ‫قتله‬ ‫الذي‬ ‫الغالم‬ ‫من‬ ‫قول‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫واإليامن‬ ‫اإلسالم‬ ‫إىل‬ ‫اهلداية‬ ‫بمعنى‬ )‫(الزكاة‬ ‫أال‬ ‫عليك‬ ‫{وما‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ً‫ا‬‫حممد‬ ‫نبيه‬ ً‫ا‬‫خماطب‬ ‫سبحانه‬ )7:‫(عبس‬ }‫يزكى‬ ،)4:‫(املؤمنون‬}‫فاعلون‬‫للزكاة‬‫هم‬‫{والذين‬:‫سبحانه‬‫قوله‬‫فأما‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ،‫األموال‬ ‫زكاة‬ ‫هنا‬ ‫ها‬ )‫(الزكاة‬ ‫بـ‬ ‫املراد‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫فاألكثرون‬ ‫من‬ ‫اثنتني‬ ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫باملدينة‬ ‫الزكاة‬ ‫فرضت‬ ‫وإنام‬ ،‫مكية‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫النصب‬ ‫ذات‬ ‫هي‬ ‫إنام‬ ‫باملدينة‬ ‫فرضت‬ ‫التي‬ ‫أن‬ ‫والظاهر‬ .‫اهلجرة‬ ،‫بمكة‬ ً‫ا‬‫واجب‬ ‫كان‬ ‫الزكاة‬ ‫أصل‬ ‫أن‬ ‫فالظاهر‬ ‫وإال‬ ،‫اخلاصة‬ ‫واملقادير‬ ‫يوم‬ ‫حقه‬ ‫{وآتوا‬ :‫مكية‬ ‫وهي‬ ،‫األنعام‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫كام‬ .)141:‫(األنعام‬ }‫حصاده‬ ‫النفس‬ ‫زكاة‬ :‫هنا‬ ‫ها‬ )‫(الزكاة‬ ‫بـ‬ ‫املراد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫حيتمل‬ ‫وقد‬ ‫وقد‬*‫زكاها‬‫من‬‫أفلح‬‫{قد‬:‫سبحانه‬‫كقوله‬،‫والدنس‬‫الرشك‬‫من‬ ‫أن‬ ‫"وحيتمل‬ :‫كثري‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ .)9-10:‫(الشمس‬ }‫دساها‬ ‫من‬ ‫خاب‬ ‫األموال؛‬ ‫وزكاة‬ ‫النفوس‬ ‫زكاة‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫مراد‬ ‫األمرين‬ ‫كال‬ ‫يكون‬ ‫يتعاطى‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الكامل‬ ‫واملؤمن‬ ،‫النفوس‬ ‫زكاة‬ ‫مجلة‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ‫يف‬ )‫(الزكاة‬ ‫بـ‬ ‫املراد‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫آبادي‬ ‫الفريوز‬ ‫وذهب‬ ."‫وهذا‬ ‫هذا‬ ‫العبادة‬ ‫من‬ ‫يفعلون‬ ‫ما‬ ‫يفعلون‬ :‫"أي‬ :‫قال‬ ،‫النفسية‬ ‫التزكية‬ ‫اآلية‬ :‫قوله‬ ‫وليس‬ .‫واحد‬ ‫واملعنيان‬ ،‫أنفسهم‬ ‫ليزكوا‬ ‫أو‬ ،‫اهلل‬ ‫ليزكيهم‬ ‫للقصد‬ ‫فيه‬ )‫(ال�لام‬ ‫بل‬ ،}‫{فاعلون‬ :‫لقوله‬ ً‫ال‬‫مفعو‬ }‫{للزكاة‬ ."‫وللعلة‬ ‫بمعنى‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫الزكاة‬ ‫لفظ‬ ‫إن‬ :‫القول‬ ‫وحاصل‬ ،‫املعنوية‬ ‫الطهارة‬ ‫بمعنى‬ ‫تالية‬ ‫بدرجة‬ ‫وجاء‬ .‫الرشعية‬ ‫الزكاة‬ .َ‫ير‬ ْ‫خ‬َ‫واأل‬ ‫واألفضل‬ ،‫اإلسالم‬ ‫إىل‬ ‫واهلداية‬ ،‫الذنوب‬ ‫من‬ ‫والرباءة‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ .‫والربكة‬ ،‫والصدقة‬ ،‫الصالح‬ ‫بمعنى‬ ‫أقل‬ ‫بدرجة‬ ‫وجاء‬ .ً‫ال‬‫حال‬ ‫األمر‬ ‫كون‬ :‫أي‬ )‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ل‬ِ‫حل‬‫(ا‬ ‫بمعنى‬ ‫واحد‬ ‫موضع‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫الزكاة‬ ‫ي‬ِ‫اد‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫ُص‬‫ن‬ِ‫ب‬ ‫دين‬ َّ‫م‬ َ‫َع‬‫ت‬ ْ‫اجلامعه‬ ‫يف‬ ‫النصيحة‬ ‫ِّبني‬‫ن‬‫وج‬ ٌ‫ع‬ ْ‫و‬َ‫ن‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ح‬ ْ‫ُّص‬‫ن‬‫ال‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ‫استامعه‬ ‫أرضى‬ ‫ال‬ ِ‫التوبيخ‬ ‫من‬ ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬ َ‫ص‬ َ‫ع‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ن‬‫ت‬ ْ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫خ‬ ْ‫إن‬ َ‫و‬ ‫ه‬ َ‫اع‬ َ‫ط‬ َ‫ط‬ ْ‫ع‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬ َ‫إذ‬ ْ‫ع‬ َ‫ز‬ َْ‫تج‬ َ‫ال‬ َ‫ف‬ ‫وطنية‬ ‫خياصم‬ ‫الذي‬ ‫األعوج‬ ُّ‫د‬َ‫ل‬‫واأل‬ ،‫االعوجاج‬ :‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫د‬ َ‫لد‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫معاين‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫يستقيم‬ ‫فال‬ ‫فكره‬ ‫أو‬ ‫مزاجه‬ ‫يف‬ ‫انحراف‬ ‫عىل‬ ‫وحياور‬ ،‫ج‬ َ‫و‬ ِ‫ع‬ ‫عىل‬ ،‫هو‬ ‫ومراده‬ ‫هواه‬ ‫يوافق‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫ميله‬ ‫ويكون‬ ،‫يقول‬ ‫فيام‬ ٍ‫واضح‬ ٍّ‫حق‬ .‫للحق‬ ً‫ا‬‫خمالف‬ ‫املراد‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫مهام‬ ‫اق‬ َّ‫وعش‬ ،‫اخلصومة‬ ‫يف‬ ‫د‬ َ‫د‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫أصحاب‬ ‫منها‬ ‫ينطلق‬ ‫التي‬ ‫القاعدة‬ َّ‫إن‬ ‫واستخدام‬،‫هق‬ْ‫ي‬ َ‫َّف‬‫ت‬‫وال‬‫ق‬ ُّ‫التشد‬‫قاعدة‬‫هي‬‫احلق‬‫إىل‬‫ل‬ ِّ‫يوص‬‫ال‬‫الذي‬‫اجلدل‬ ‫يمكن‬ ‫وهلذا‬ ،‫الفارغ‬ ‫والتزويق‬ ،‫ة‬ َ‫زج‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫والعبارات‬ ،‫امللتوية‬ ‫األساليب‬ ‫يسمعوهنم‬ ‫حينام‬ ‫خاصة‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫إعجاب‬ ‫يقولون‬ ‫ما‬ ‫ينال‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫واخلوف‬ ‫املراقبة‬ ‫عن‬ ‫ثون‬ َّ‫ويتحد‬ ،‫قلوهبم‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫شهدون‬ُ‫ي‬ ‫القرآن‬ ‫آيات‬ ‫عليه‬ ْ‫ت‬ َّ‫نص‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫املنحرفة‬ ‫أفكارهم‬ ‫يطرحون‬‫وهم‬ ‫اهلل‬ َ‫ك‬ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫{و‬ :- ‫تعاىل‬ - ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫ووضوح‬ ٍ‫رصاحة‬ ‫يف‬ ‫الكريم‬ ‫فهناك‬ ،}ِ‫ام‬ َ‫ص‬ِْ‫لخ‬‫ا‬ ُّ‫د‬َ‫ل‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫و‬ ِ‫ِه‬‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫ق‬ِ‫في‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫لى‬ َ‫ع‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ُ‫د‬ِ‫ه‬ ْ‫ش‬ُ‫ي‬ َ‫و‬‫ا‬َ‫ْي‬‫ن‬ ُّ‫الد‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َْ‫الح‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ،‫يقول‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫هلل‬ ‫دد‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫املجادل‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫إشهاد‬ ‫وهناك‬ ،‫يعجب‬ ٌ‫قول‬ ‫عىل‬ ‫خيفى‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫وكل‬ ،‫والتغطية‬ ‫َّمويه‬‫ت‬‫ال‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫ه‬َّ‫ل‬‫ك‬ ‫ذلك‬ ‫ولكن‬ ‫بشؤون‬ ‫واملعرفة‬ ‫العلم‬ ‫ألصحاب‬ ‫يظهر‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ،‫األرسار‬ ‫يعلم‬ ‫الذي‬ ‫اهلل‬ .‫خصوماهتم‬ ‫يف‬ ‫اء‬ َّ‫األلد‬ ‫أولئك‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ً‫ا‬‫نرباس‬ ُّ‫د‬ َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫الفئة‬ ‫هلذه‬ ‫الكريم‬ ‫القرآين‬ ‫الكشف‬ ‫وه��ذا‬ ‫ما‬ ‫بعض‬ ‫املنحرفة‬ ‫األفكار‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫سمعنا‬ ‫إذا‬ ً‫دائام‬ ‫به‬ ‫نستيضء‬ ‫يطلقوهنا‬‫التي‬‫العبارات‬‫بعض‬‫منهم‬‫وسمعنا‬،‫القول‬‫زخرف‬‫من‬‫يعجبنا‬ ‫فيام‬ ‫َّل‬‫ث‬‫يتم‬ ‫املسألة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الفيصل‬ َّ‫ألن‬ ،- ‫وجل‬ ‫عز‬ - ‫اهلل‬ ‫مراقبة‬ ‫عن‬ ‫وهنا‬ ،‫املستوردة‬ ‫والثقافة‬ ،‫املنحرف‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫املجادل‬ ‫ذلك‬ ‫يطرحه‬ ‫يف‬ ‫دود‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫حقيقة‬ ‫لنا‬ ‫تربز‬ ‫التي‬ ‫بالنتيجة‬ ‫فالعربة‬ ،ً‫ا‬‫واضح‬ ‫األمر‬ ‫يصبح‬ .‫خصومته‬ ‫لسوء‬ ‫مؤكدة‬ ‫السابقة‬ ‫لآلية‬ ‫التالية‬ ‫القرآنية‬ ‫اآلية‬ ‫جاءت‬ ‫وهلذا‬ ‫حيث‬ ،‫قلبه‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫اهلل‬ ‫يشهد‬ ‫الذي‬ ‫املخاصم‬ ّ‫د‬َ‫ل‬‫األ‬ ‫ذلك‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫و‬ َ‫وط‬ ‫ة‬َّ‫ني‬ َ‫ث‬ ْ‫ر‬َْ‫الح‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ُْ‫يه‬ َ‫و‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫د‬ ِ‫س‬ ْ‫ف‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ض‬ْ‫ر‬َْ‫الأ‬ ِ‫في‬ ‫ى‬ َ‫ع‬ َ‫س‬ َّ‫لى‬ َ‫َو‬‫ت‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫{و‬ :- ‫تعاىل‬ - ‫يقول‬ ‫حزبه‬ ‫إىل‬ ‫املخاصم‬ ُّ‫د‬َ‫ل‬‫األ‬ ‫ذلك‬ ‫توىل‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ ..} َ‫اد‬ َ‫س‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ب‬ُِ‫يح‬ ‫ال‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫ل‬ ْ‫َّس‬‫ن‬‫ال‬ َ‫و‬ ،‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫وعن‬ ،‫األنظار‬ ‫عن‬ ‫املنزوي‬ ‫جملسه‬ ‫وجلس‬ ،‫ومجاعته‬ ‫إعجاب‬ ‫لينال‬ ً‫ا‬‫ق‬ َّ‫منم‬ ً‫ا‬‫كالم‬ ‫للناس‬ ‫يقول‬ ‫جعلته‬ ‫التي‬ ‫األضواء‬ ‫عن‬ ‫وابتعد‬ ‫مع‬ ‫وعاد‬ ،‫حقيقته‬ ‫ظهرت‬ ‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ َّ‫تولى‬ ‫إذا‬ ،‫منهم‬ ‫به‬ ‫ينخدع‬ ‫من‬ ‫وإهالك‬ ،‫لإلفساد‬ ‫السعي‬ ‫من‬ ‫احلقيقية‬ ‫حالتهم‬ ‫إىل‬ ‫وأصحابه‬ ‫أعوانه‬ .‫ة‬َّ‫ل‬‫الضا‬ ‫والثقافة‬ ‫املنحرف‬ ‫بالفكر‬ ‫الناس‬ ‫املخاصم‬ ّ‫د‬َ‫ل‬َ‫األ‬ ‫هذا‬ ‫حلالة‬ ً‫ا‬‫إيضاح‬ ‫يزيدنا‬ ‫الكريم‬ ‫القرآين‬ َّ‫َّص‬‫ن‬‫ال‬ ‫إن‬ ‫بل‬ َ‫يل‬ِ‫ق‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫{و‬ :‫السابقتني‬ ‫اآليتني‬ ‫تيل‬ ‫التي‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ - ‫تعاىل‬ - ‫فيقول‬ ،‫املجادل‬ ‫إيضاح‬ ‫هنا‬ ،}ُ‫اد‬ َ‫ه‬ِْ‫لم‬‫ا‬ َ‫س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ُ‫َّم‬‫ن‬ َ‫ه‬ َ‫ج‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ْ‫س‬ َ‫ح‬ َ‫ف‬ ِ‫م‬ْ‫ث‬ِْ‫لأ‬‫ِا‬‫ب‬ ُ‫ة‬ َّ‫ز‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫ذ‬ َ‫خ‬َ‫أ‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫َّق‬‫ت‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ،‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫السيئة‬ ‫واألغراض‬ ‫واخلصومة‬ ‫دد‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫أهل‬ ‫حلالة‬ ‫رصيح‬ ‫قرآين‬ ‫من‬ ‫وينفر‬ ،‫النصيحة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫دود‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫صفات‬ ‫أوضح‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ،‫النار‬ ‫إىل‬ ‫ه‬ َّ‫جتر‬ ‫حتى‬ ‫باإلثم‬ ‫الوامهة‬ ‫نفسه‬ ‫ة‬ َّ‫عز‬ ‫وتأخذه‬ "‫اهلل‬ ‫«اتق‬ ‫كلمة‬ ‫ُه‬‫ت‬‫كفاي‬ ‫أهنا‬ ‫أي‬ }ُ‫اد‬ َ‫ه‬ِْ‫لم‬‫ا‬ َ‫س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ُ‫َّم‬‫ن‬ َ‫ه‬ َ‫ج‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ْ‫س‬ َ‫ح‬ َ‫{ف‬ :- ‫تعاىل‬ - ‫اهلل‬ ‫قال‬ ‫ولذلك‬ .‫ون‬ ِّ‫ر‬‫املفس‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫كام‬ ،‫له‬ ‫عقوبة‬ ‫بأولئك‬ ،‫الواضح‬ ‫الصادق‬ ‫القرآين‬ ‫البيان‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫لالنخداع‬ ‫جمال‬ ‫ال‬ ٍ‫د‬ َ‫��د‬َ‫ل‬ ‫أصحاب‬ ‫وهم‬ ،‫واإلص�لاح‬ ،‫اخل�ير‬ ‫يف‬ ‫بالرغبة‬ ‫يتظاهرون‬ ‫الذين‬ .‫وبصرية‬ ‫عقل‬ ‫صاحب‬ ‫عىل‬ ‫ختفى‬ ‫ال‬ ‫وجدال‬ ‫وخصومة‬ ‫ه‬ ُ‫وجه‬ ُّ‫ويكفهر‬ ،‫أوداجه‬ ‫تنتفخ‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ‫الصنف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ُ‫رأيت‬ ‫ولقد‬ .‫اهلل‬ ‫اتق‬ :‫له‬ ‫تقول‬ ‫أو‬ ،‫حديث‬ ‫أو‬ ‫بآية‬ ‫ره‬ ِّ‫تذك‬ ‫حينام‬ ‫العقيم‬‫واجلدل‬‫اخلصام‬ ّ‫ألد‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫يوميا‬ ‫ي�سجلون‬ ‫�شغل‬ ‫طالب‬ 3000 ‫حواىل‬ ‫أن‬� ‫العذاري‬ ‫زياد‬ ‫ال�سيد‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫والطلب‬ ‫العر�ض‬ ‫بني‬ ‫توازن‬ ‫خلق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وتكوينهم‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫لدعم‬ ‫فر�صتى‬ .2016‫جانفي‬‫غرة‬‫من‬‫بداية‬‫له‬‫الرت�شح‬ ‫مع‬ ‫املهنى‬ ‫التكوين‬ ‫تكييف‬ ‫حول‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫انتظمت‬ ‫نقا�ش‬ ‫حلقة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫اعالمى‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫العذارى‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ 120‫و‬2016‫مويف‬‫مع‬‫الفا‬50‫هو‬‫حتقيقه‬‫اىل‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫يرمى‬‫الذي‬‫للم�سجلني‬‫اجلملي‬‫العدد‬‫أن‬�‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫حاجيات‬ ‫املتاحة‬‫العمل‬‫فر�ص‬‫ا�ستغالل‬‫على‬‫وم�ساعدتهم‬‫ال�شغل‬‫طالبي‬‫مرافقة‬‫هو‬‫فر�صتي‬‫اطالق‬‫هدف‬‫أن‬�‫اىل‬‫م�شريا‬2017‫�سنة‬‫الفا‬ .‫بها‬‫والظفر‬‫اليها‬‫الو�صول‬‫لهم‬‫يخول‬‫مبا‬ ‫أهيلهم‬�‫وت‬‫لهم‬ ‫عمل‬ ‫فر�ص‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫تكوين‬ ‫حت�سني‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫بلوغ‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ‫أقلم‬�‫والت‬ ‫عمل‬ ‫فر�ص‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫متنعهم‬ ‫التى‬ ‫احلواجز‬ ‫ك�سر‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫مهارات‬ ‫اكت�ساب‬ ‫من‬ ‫ومتكينهم‬ ‫كفاءاتهم‬ ‫وتطوير‬ .‫االقت�صاد‬‫تطوير‬‫يف‬‫ي�ساهم‬‫أن‬�‫�شانه‬‫من‬‫مبا‬ ‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫حاجيات‬‫مع‬ ‫واب‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫فر�صتي‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫للت�سجيل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫ال�شباب‬ ‫كافة‬ ‫اىل‬ ‫دعوة‬ ‫الوزير‬ ‫وجه‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ‫ودعمهم‬ ‫فيه‬ ‫بامل�سجلني‬ ‫االحاطة‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫امل�ستقل‬ ‫والعمل‬ ‫للت�شغيل‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫حاجيات‬ ‫ومع‬ ‫ومهاراتهم‬ ‫امكانياتهم‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫حتى‬ ‫وبنائه‬ ‫مهني‬ ‫م�شروع‬ ‫حتديد‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫مرافقتهم‬ .‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫امل�شروع‬‫جت�سيد‬‫مرحلة‬‫اىل‬‫و�صوال‬‫عموما‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫ومتطلبات‬‫الوطني‬ ‫امل�صاريف‬ ‫لتغطية‬ ‫مبنحة‬ ‫الربنامج‬ ‫بهذا‬ ‫املنتفع‬ ‫ال�شغل‬ ‫طالب‬ ‫ويتمتع‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫يف‬ ‫انتظمت‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫فر�صتى‬ ‫برنامج‬ ‫اطالق‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫قد‬ ‫كان‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهنى‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫االدماج‬‫يف‬‫خ�صو�صية‬‫�صعوبات‬‫تالقى‬‫التي‬‫للفئة‬‫ذلك‬‫يف‬‫االولوية‬‫تكون‬‫أن‬�‫على‬‫الربنامج‬‫مكونات‬‫كل‬‫تنفيذ‬‫على‬‫باملواظبة‬‫الكلى‬‫االلتزام‬‫مقابل‬‫ال�صحية‬‫والتغطية‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سجلون‬ ‫�شغل‬ ‫طالب‬ 3000 ‫حواىل‬ ‫أن‬� ‫العذاري‬ ‫زياد‬ ‫ال�سيد‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ‫والطلب‬ ‫العر�ض‬ ‫بني‬ ‫توازن‬ ‫خلق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وتكوينهم‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫لدعم‬ ‫فر�صتى‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫يوميا‬ .2016‫جانفي‬‫غرة‬‫من‬‫بداية‬‫له‬‫الرت�شح‬‫باب‬‫فتح‬‫مت‬‫الذي‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫يف‬ ‫تكييف‬ ‫حول‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫انتظمت‬ ‫نقا�ش‬ ‫حلقة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫اعالمى‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫العذارى‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫حتقيقه‬‫اىل‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫يرمى‬‫الذي‬‫للم�سجلني‬‫اجلملي‬‫العدد‬‫أن‬�‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫حاجيات‬‫مع‬‫املهنى‬‫التكوين‬ ‫مرافقة‬ ‫هو‬ ‫فر�صتي‬ ‫اطالق‬ ‫هدف‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ 2017 ‫�سنة‬ ‫الفا‬ 120‫و‬ 2016 ‫مويف‬ ‫مع‬ ‫الفا‬ 50 ‫هو‬ ‫العمل‬‫فر�ص‬‫ا�ستغالل‬‫على‬‫وم�ساعدتهم‬‫ال�شغل‬‫طالبي‬ ‫اليها‬ ‫الو�صول‬ ‫لهم‬ ‫يخول‬ ‫مبا‬ ‫أهيلهم‬�‫وت‬ ‫لهم‬ ‫املتاحة‬ .‫بها‬‫والظفر‬ ‫هذا‬ ‫بلوغ‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫تكوين‬ ‫حت�سني‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اال‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ومتكينهم‬‫كفاءاتهم‬‫وتطوير‬‫عمل‬‫فر�ص‬‫عن‬‫الباحثني‬ ‫احلواجز‬ ‫ك�سر‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫�ارات‬�‫ه‬��‫م‬ ‫اكت�ساب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫أقلم‬�‫والت‬ ‫عمل‬ ‫فر�ص‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫متنعهم‬ ‫التى‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫�شانه‬ ‫من‬ ‫مبا‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫حاجيات‬ .‫االقت�صاد‬‫تطوير‬ ‫كافة‬ ‫اىل‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫للت�سجيل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫ال�شباب‬ ‫للت�شغيل‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫واب‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫فر�صتي‬ ‫يف‬‫�سي�ساهم‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬‫امل�ستقل‬‫والعمل‬ ‫مرافقتهم‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ‫ودعمهم‬ ‫فيه‬ ‫بامل�سجلني‬ ‫االحاطة‬ ‫حتى‬ ‫وبنائه‬ ‫مهني‬ ‫م�شروع‬ ‫حتديد‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫و�صوال‬‫عموما‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫ومتطلبات‬‫الوطني‬‫االقت�صاد‬‫حاجيات‬‫ومع‬‫ومهاراتهم‬‫امكانياتهم‬‫مع‬‫يتالءم‬ .‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫امل�شروع‬‫جت�سيد‬‫مرحلة‬‫اىل‬ ‫�صحفية‬‫ندوة‬‫خالل‬‫فر�صتى‬‫برنامج‬‫اطالق‬‫عن‬‫أعلن‬�‫قد‬‫كان‬‫والت�شغيل‬‫املهنى‬‫التكوين‬‫وزير‬‫أن‬�‫يذكر‬ ‫امل�صاريف‬ ‫لتغطية‬ ‫مبنحة‬ ‫الربنامج‬ ‫بهذا‬ ‫املنتفع‬ ‫ال�شغل‬ ‫طالب‬ ‫ويتمتع‬ 2015 ‫نوفمرب‬ 20 ‫يف‬ ‫انتظمت‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الربنامج‬ ‫مكونات‬ ‫كل‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫باملواظبة‬ ‫الكلى‬ ‫االلتزام‬ ‫مقابل‬ ‫ال�صحية‬ ‫والتغطية‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ .‫االدماج‬‫يف‬‫خ�صو�صية‬‫�صعوبات‬‫تالقى‬‫التي‬‫للفئة‬‫ذلك‬‫يف‬‫االولوية‬‫تكون‬ :‫العذارى‬ ‫زياد‬ ‫برنامج‬‫يف‬‫يومي‬‫تسجيل‬3000 ‫عمل‬‫عن‬‫الباحثني‬‫لدعم‬‫فرصتى‬ ‫الف�ضاء‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أورجن‬� ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫�ت‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫ا‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ّ‫د‬‫يع‬ ‫الذي‬ Millenium ‫التجاري‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ات‬�‫ف‬��‫ص‬���‫�وا‬�‫مب‬ ‫تفاعلي‬ ‫�ي‬�‫م‬��‫ق‬‫ر‬ ‫�اري‬��‫جت‬ .‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫وال�شرق‬‫افريقيا‬‫منطقة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫أحدث‬� ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫الف�ضاء‬ ‫ويعترب‬ ‫ملجمع‬ ‫اجلديد‬ ‫الت�صميم‬ ‫اعتمد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫التجارية‬ ‫للحرفاء‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقريب‬ ‫ملزيد‬ ‫خ�صي�صا‬ ‫أورجن‬� ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫التكنولوجية‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫آخر‬� ‫وتوفري‬ ‫جتربة‬ ‫يف‬ ‫اللوحية‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الذك‬ ‫الهواتف‬ .‫ّزة‬‫ي‬‫ومم‬‫فريدة‬ ‫�شارفيه‬ ‫ديديه‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫املنا�سبة‬ ‫وبهذه‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ّ‫أن‬� " ‫تون�س‬ ‫أورجن‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التجارية‬ ‫ف�ضاءاتها‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫واحتياجات‬ ‫ا�ستعماالت‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ ‫إعتبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعني‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫ف�ضاء‬ ‫وهو‬ ،‫االت�صاالت‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫احلرفاء‬ ‫جميع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫ل‬‫ا‬ ."‫املبتكرة‬‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬‫الو�سائل‬ ‫للحرفاء‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫تقريب‬ ‫مزيد‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫جمموعة‬‫اجلديد‬‫التفاعلي‬‫التجاري‬‫الف�ضاء‬‫يوفر‬ ،‫اجلديدة‬ ‫واال�ستخدامات‬ ‫اخليارات‬ ‫من‬ ‫متكاملة‬ ‫وتقدمي‬ ‫املبا�شرة‬ ‫بالتجارب‬ ‫القيام‬ ‫كذلك‬ ‫ويتيح‬ ‫أ�سا�سيتني‬� ‫دعامتني‬ ‫باعتبارهما‬ ‫للحريف‬ ‫ن�صائح‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�ات‬��‫م‬‫�د‬��‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ودة‬���‫ج‬ ‫لتحقيق‬ ‫التجربة‬‫موا�صلة‬‫من‬‫احلريف‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬‫الذي‬‫الف�ضاء‬ .‫التكنولوجية‬‫اال�صدارات‬‫اخر‬‫مع‬‫والتفاعل‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكت�شاف‬ ‫الدعوة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تتيح‬ ‫كما‬ ‫احللول‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫فر�صة‬ ‫اجلديد‬ ‫الف�ضاء‬ ‫على‬ ‫تون�س‬‫أورجن‬�‫تتيحها‬‫التى‬‫املبتكرة‬‫ّة‬‫ي‬‫التكنولوج‬ ".‫حرفائها‬‫لفائدة‬ ‫للحريف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ‫�ودة‬���‫ج‬ ‫�ان‬�‫م‬��‫ض‬�����‫ل‬‫و‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫التفاعلي‬ ‫الرقمي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يعتمد‬ ‫وذلك‬ ‫البيع‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خل‬‫وا‬ ‫احللول‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫للحرفاء‬ ‫متوا�صلة‬ ‫جتربة‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫احليني‬‫واحل�ضور‬‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬‫التكنولوجيات‬‫أحدث‬� ‫أف�ضل‬� ‫حتقيق‬ ‫بهدف‬ ‫احلواجز‬ ّ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫تتجاوز‬ .‫اخلدمات‬ ‫جتاري‬ ‫ف�ضاء‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫اجلديد‬ ‫الف�ضاء‬ ّ‫د‬‫ويع‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ج‬ ‫ال‬ّ‫�و‬��‫حت‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ي�ش‬ ‫إذ‬� .‫البيع‬‫عملية‬‫يف‬ ‫باحلرفاء‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫والرائعة‬ ‫املمتعة‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫متنح‬ ‫كما‬ ‫جتربة‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫حرفاء‬ ‫التجاري‬ ‫الف�ضاء‬ .‫تفاعلي‬‫ف�ضاء‬‫يف‬ ‫مبا�شرة‬‫فريدة‬ ‫اجلديد‬ ‫التجاري‬ ‫الف�ضاء‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫�سابقيه‬ ‫عن‬ ‫خمتلف‬ ‫ب�شكل‬ ‫ت�صميمه‬ ّ‫مت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يثري‬ ‫مفتوحا‬ ‫ف�ضاء‬ ،‫التجارية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وي�شجع‬ ‫الزائرين‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫الف�ضول‬ ‫اختيار‬ ‫�رار‬��‫غ‬ ‫على‬ ‫�اف‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ك‬‫واال‬ ‫�اع‬‫ل‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫م‬ ‫امل�سارات‬ ،‫الالفتات‬ ،‫واملعدات‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�اث‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫التفكري‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫للحرفاء‬ ‫ة‬ ّ‫املخ�ص�ص‬ ‫تون�س‬ ‫الورجن‬ ‫اجلديد‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫وب�شكل‬ ‫حديثة‬ ‫مبوا�صفات‬ ‫رقمي‬ ‫تفاعلي‬ ‫ف�ضاء‬ .‫وجديد‬‫مغاير‬ ‫الف�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫الدخول‬ ‫عند‬ ‫احلرفاء‬ ‫يجد‬ ‫كما‬ ‫االبتكارات‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫�سهولة‬ ‫اجلديد‬ ‫التكنولوجية‬ ‫اال�صدارات‬ ‫آخر‬� ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ ‫على‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫العالمات‬ ‫ّل‬‫ه‬‫ت�س‬ ‫حيث‬ ‫أحدثها‬�‫و‬ ‫ملختلف‬ ‫للزوار‬ ‫توجيه‬ ‫عملية‬ ‫الرمزية‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫التجاري‬‫الف�ضاء‬‫زوايا‬ ‫التجاري‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫ر‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يحتوي‬ ‫كما‬ ‫اال�ستعماالت‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫مبا‬ ‫به‬ ّ‫خا�ص‬ ‫طابع‬ ‫على‬ .‫املقرتحة‬ ‫أي�ضا‬�‫البيع‬‫بخدمات‬ ّ‫اخلا�ص‬‫الف�ضاء‬‫ويجمع‬ ّ‫مت‬ ‫التجاري‬ ‫للف�ضاء‬ ‫ال�سابقة‬ ‫اخلدمات‬ ‫جميع‬ ‫االنفتاح‬‫روح‬‫إ�ضفاء‬‫ل‬‫ّز‬‫ي‬‫ومتم‬‫متقن‬‫ب�شكل‬‫ترتيبها‬ .‫اجلديد‬‫للف�ضاء‬‫زيارتهم‬‫خالل‬‫احلرفاء‬‫على‬ ‫معني‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫م‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ح‬��‫ي‬ ‫مل‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫خالل‬‫املبادرة‬‫�صاحب‬‫باعتباره‬‫للحريف‬‫بالن�سبة‬ .‫الرقمي‬‫التجاري‬‫للف�ضاء‬‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬� ‫�داء‬�‫س‬���‫إ‬� ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ ‫اجلديد‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ص‬ ّ‫خ�ص‬ ‫�لات‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقبال‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ف�ضاء‬ ‫الزائرين‬ ‫ّان‬‫ب‬‫لل�ش‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬‫ل‬ .‫باالنرتنت‬‫د‬ّ‫مزو‬‫أطفال‬‫ل‬‫با‬ ‫عاملية‬‫بمواصفات‬‫تفاعيل‬‫رقمي‬‫جتاري‬‫فضاء‬‫ل‬ّ‫أو‬‫تفتتح‬‫تونس‬‫أورنج‬ ‫العشماوي‬ ‫عبدالرحمن‬
  • 9.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬162016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ِ‫م‬ ُ‫ق‬َ‫ي‬ ‫مل‬ ُّ‫احلق‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ْ‫ه‬ َ‫ر‬ ْ‫أم‬ ‫هنا‬ ْ‫سم‬َ‫يح‬ ‫ومل‬ ‫يسعى‬ ُ‫مل‬‫الظا‬ ‫وظل‬ ْ‫ه‬َْ‫بر‬ِ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ب‬ ُ‫م‬ ‫ا‬ ً‫طليق‬ ‫ا‬ ً ِ‫ر‬‫منكس‬ ُ‫العدل‬ ‫وصار‬ ‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬ ْ‫دق‬ ْ‫ص‬َ‫ي‬ ‫مل‬ ُ‫اإلعالم‬ ‫إذا‬ ْ‫شرَّه‬ ُ‫ينفث‬ ‫وظل‬ ‫فتي‬ُ‫ي‬ ُ‫التافه‬ ‫وصار‬ ْ‫ه‬ ّ‫ر‬ُ‫احل‬ َ‫ة‬ َ‫الفكر‬ ‫لغي‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ب‬ ِ‫نتص‬ ُ‫م‬ ‫فينا‬ ‫ويميش‬ ‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬ َ‫قفز‬ ُ‫الراقد‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ْ‫شعبه‬ ‫عىل‬ ْ‫ه‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬ َ‫ظ‬ ُ‫ركب‬َ‫ي‬ َّ‫ط‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫ليجلد‬ ْ‫ه‬ َ‫قهر‬ ُ‫ف‬ ْ‫ر‬‫ص‬َ‫ي‬ ‫خطابا‬ ُ‫ليحكمه‬ ‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬ ْ‫يفرح‬ ‫مل‬ ُ‫ب‬ْ‫الشع‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ْ‫ه‬ِ‫فقر‬ ‫عىل‬ ْ َ‫ر‬‫نص‬ُ‫ي‬ ‫ومل‬ ‫ا‬ ً‫د‬ ْ‫ع‬ َ‫و‬ ُ‫يلعق‬ ‫وظل‬ ْ‫ه‬ّ‫جيرت‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬ ّ‫رد‬ُ‫ي‬ ‫نا‬ ُ‫ط‬ ‫يأكل‬ ُ‫ه‬ُ‫وغري‬ ‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬ ّ‫مل‬ ُ‫العاطل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ْ‫ه‬َْ‫بر‬ َ‫ص‬ ‫يفقد‬ ‫وكاد‬ ‫نتظرا‬ ُ‫م‬ ِ‫م‬‫ل‬ُ‫احل‬ ‫يف‬ ‫مشى‬ ْ‫ره‬ ْ‫ج‬ َ‫ف‬ ‫له‬ ْ‫يلمح‬ ‫ومل‬ : َ‫النفس‬ ُ‫يسأل‬ ‫وصار‬ ‫الثوره؟‬ ‫صارت‬ ‫أحقا‬ ‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬ ْ‫ف‬ َ‫نص‬ُ‫ي‬ ‫مل‬ ّ‫ر‬ُ‫احل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ْ‫ه‬ ْ‫ر‬‫ص‬ُ‫ن‬ ‫له‬ َ‫يلق‬ ‫ومل‬ ‫ا‬ً‫ر‬ َ‫د‬ َ‫ه‬ ُ‫ه‬ ّ‫م‬ َ‫د‬ ‫وضاع‬ ْ‫ه‬ِّ‫سر‬ ‫يف‬ ‫يبكي‬ ‫وصار‬ ُ‫ُه‬‫ت‬‫دول‬ ُ‫تسمعه‬ ‫ومل‬ ‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬ ْ‫ينضب‬ ‫مل‬ ُ‫احلقد‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ْ‫الفكره‬ ‫إىل‬ ‫نلجأ‬ ‫ومل‬ ‫ا‬ ً‫ق‬ُ‫ل‬ ُ‫خ‬ ‫لنا‬ ‫لح‬ ْ‫ص‬ُ‫ن‬ ‫ومل‬ ‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬ َ‫صار‬ ُ‫األمحق‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ْ‫الثوره‬ ‫طى‬ ُ‫خ‬ ‫يف‬ ‫زعيام‬ ‫بطال‬ ُ‫األهوج‬ َ‫وصار‬ ْ‫ه‬َْ‫ير‬ َ‫ح‬ ‫يف‬ ُ‫الشعب‬ ‫وصار‬ :‫ا‬ ً‫بعض‬ ُ‫ه‬ ُ‫بعض‬ ‫ويسأل‬ ‫؟‬ْ‫ثوره‬ ‫عندنا‬ ‫هل‬ ‫رى‬ُ‫ت‬ ْ‫الثوره‬ ‫فام‬ ‫؟‬ْ‫الثوره‬ ‫فام‬ ‫الثورة؟‬ ‫فما‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ 2013 ‫جانفي‬ 13 ‫بعد‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫شعار‬ ‫ورفعت‬ ‫واالستبداد‬ ‫الفساد‬ ‫بمنظومة‬ ‫أطاحت‬ ‫التي‬ ‫الثورة‬ ،‫التونسية‬ ‫للثورة‬ ‫اخلامسة‬ ‫الذكرى‬ ‫أمس‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫أحيت‬ .‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫فئات‬ ‫ملختلف‬ ‫طويلة‬ ‫نضاالت‬ ‫عدد‬‫مع‬‫اجلمهور‬‫فيه‬‫وغنى‬،‫التونيس‬‫العلم‬‫فيه‬‫رفع‬،‫غفري‬‫مجهور‬‫حرضه‬،‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫بشارع‬‫هبيج‬‫حفل‬‫يف‬‫الذكرى‬‫فأحيت‬‫املوعد‬‫يف‬‫كانت‬،‫كعادهتا‬‫النهضة‬‫حركة‬ .‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫وحتديات‬ ‫حتقق‬ ‫وما‬ ‫الثورة‬ ‫عن‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫فيه‬ ‫وحتدث‬ ،‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫العاملي‬‫الفنان‬‫أيضا‬،‫املعروفة‬‫الثورية‬‫أغانيه‬‫من‬‫بمقطوعات‬‫بكثافة‬‫حارضا‬‫كان‬‫الذي‬‫اجلمهور‬‫النمرة‬‫محزة‬‫املرصي‬‫الفنان‬‫فيها‬‫أطرب‬،‫خمتلفة‬‫ّية‬‫ن‬‫ف‬‫عروض‬‫لته‬ّ‫ل‬‫خت‬‫احلفل‬ .‫واملشهورة‬ ‫امللتزمة‬ ‫بأغانيه‬ ‫محاسة‬ ‫املكان‬ ‫أشعل‬ ‫حيث‬ ،‫حارضا‬ ‫كان‬ ،‫زين‬ ‫ماهر‬ .‫الفلسطيني‬ ‫للشعب‬ ‫بتحية‬ ‫اختتم‬ ‫أطفال‬ ‫كورال‬ ‫مها‬ ّ‫قد‬ ‫وأناشيد‬ ‫شعر‬ ‫كذلك‬ ‫احلفل‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫خت‬ ،‫احلارض‬ ‫اجلمهور‬ ‫معها‬ ‫تفاعل‬ ،‫وطنية‬ ‫ثورية‬ ‫أناشيد‬ ‫م‬ ّ‫قد‬ ، ‫لرتيستو‬ ‫قدور‬ ‫الفنان‬ ،‫كلمة‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫خالهلا‬ ‫ألقى‬ ،‫التونسيني‬ ‫قلوب‬ ‫عىل‬ ‫العزيزة‬ ‫الذكرى‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للمشاركة‬ ‫احلفل‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫كانت‬ ،‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫قيادات‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫القيادات‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫الثورة‬ ‫أهداف‬ ‫وحتقيق‬ ‫البالد‬ ‫تطور‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ّ‫وأكد‬ ،‫اليأس‬ ‫وعدم‬ ‫ثورهتم‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬ ‫التونسيني‬ ‫فيها‬ ‫دعى‬ .‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫ورفيق‬ ‫اجلزيري‬ ‫وحسني‬ ‫اهلاروين‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ،‫حارضة‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫التونسية‬‫للثورة‬‫اخلامسة‬‫الذكرى‬‫حتيي‬‫النهضة‬‫حركة‬
  • 10.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬182016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬ ‫الثورة‬‫بعد‬‫احلريات‬‫عن‬‫ندوة‬ ‫ببنزرت‬ ‫�س‬������‫ي‬‫إدر‬� ‫ال�شيخ‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دار‬ ‫تنظم‬ ‫لثورة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫طريفة‬ ‫تظاهرة‬ .‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبالكتاب‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫بالكتاب‬ ‫احتفاال‬ ‫احلرية‬ ‫على‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬ ‫تن�شيط‬ ‫على‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شتمل‬ ‫الثقافة‬‫لدار‬‫املقابل‬‫الر�صيف‬ ‫وز‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫مهى‬ ‫أديبة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫جانفي‬ 16 ‫ويوم‬ ‫�صالح‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫أد‬�‫ل‬�‫ل‬ "‫القدمية‬ ‫"املرايا‬ ‫كتاب‬ ‫فيه‬ ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫الدم�س‬ : ‫�وان‬��‫ن‬���‫ع‬���‫ب‬ ‫�لا‬‫ف‬��‫ح‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ف‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ 23 ‫ويف‬ :‫يت�ضمن‬ "‫يجمعنا‬ ...‫"الكتاب‬ ‫بنزرت‬ ‫اب‬ّ‫ت‬‫ك‬ ‫فيه‬ ‫يلتقي‬ ‫جماعي‬ ‫توقيع‬ ‫-حفل‬ :‫وهم‬‫إ�صداراتهم‬�‫آخر‬�‫لتقدمي‬ )‫(كاتر�سي�س‬‫جنان‬‫حنان‬- )‫ّار‬‫ب‬‫ال�ص‬‫(خدود‬‫ديوان‬،‫الكعروتي‬‫عنان‬- )‫احل�صاد‬‫(جريح‬‫رواية‬،‫التومي‬‫خديجة‬- )‫أقالم‬�‫و‬‫رجال‬...‫(تون�س‬‫كمون‬‫العزيز‬‫عبد‬- ‫يف‬ ‫ذاتية‬ ‫ال�سري‬ ‫(الرواية‬ ‫ميهوب‬ ‫آية‬� ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ - )‫املعا�صر‬‫العربي‬‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ )‫احلروف‬‫(وجع‬‫ديوان‬،‫هولة‬‫بن‬‫الهادي‬- ‫فيت�ضمن‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫الفكر‬ ‫أعالم‬� ‫مع‬ ‫وحوار‬ ‫لقاء‬ ‫ف�ضاء‬ ‫وهو‬ "‫"ج�سور‬ : ‫أ�سبوعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوعد‬ ‫أما‬� :‫التايل‬‫الربنامج‬ ‫الهاين‬ ‫التهامي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سالم‬� ‫وق�ضايا‬ ‫الطالبي‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ : ‫جانفي‬ 30 "ّ‫م‬‫الد‬ ‫"جيوبوليتيك‬ ‫كتابه‬ ‫حول‬ ‫وحوار‬ ‫�سعيد‬ ‫�صايف‬ ‫وال�صحفي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ : ‫فيفري‬ 06 "‫التاريخ‬ ‫"مفهوم‬ ‫كتابه‬ ‫حول‬ ‫التيمومي‬ ‫الهادي‬ ‫الدكتور‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ : ‫فيفري‬ 12 "‫الكتاب‬‫"مدر�سة‬‫م�شروع‬‫تنفيذ‬‫على‬‫ببنزرت‬‫للكتاب‬‫ال�سنوي‬‫للمعر�ض‬‫ع�شرة‬‫الثانية‬‫الدورة‬‫وتراهن‬ ‫وتتويجها‬ "‫بالكتب‬ ‫التهادي‬ ‫"حملة‬ ‫إطالق‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫عديد‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬ ‫باملدار�س‬ ." ّ‫احلب‬‫عيد‬‫يف‬‫وكتاب‬‫"وردة‬‫بتظاهرة‬ ‫ببنزرت‬‫الثقافة‬‫دار‬‫يف‬"‫ّاب‬‫ت‬‫وك‬‫"كتاب‬ ‫ة‬ّ‫احتفالي‬ ‫الثقافي‬ ‫ثقافة‬ ‫بال�سنة‬ ‫زبائنها‬ ‫تهنئ‬ ‫ان‬ ‫والتوزيع‬ ‫للن�شر‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫ي�سعد‬ 2016 ‫اجلديدة‬ ‫االدارية‬ ‫ال�سنة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫جديد‬ ‫عنوان‬ 500 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بو�صول‬ ‫وتعلمهم‬ ‫اجلميع‬ ‫علي‬ ‫مباركة‬ ‫الله‬ ‫جعلها‬ ‫اجلديدة‬ .‫ا�صداراتها‬‫علي‬‫باملائة‬40‫إيل‬�‫ت�صل‬‫هامة‬‫تخفي�ضات‬‫تقدم‬‫املنا�سبة‬‫بهذه‬‫أنها‬�‫و‬ :‫العنوان‬‫والتوزيع‬‫والن�شر‬‫للطباعة‬‫املالكية‬‫الدار‬ /27734029 :‫الهاتف‬ ‫الي�سار‬ ‫على‬ ‫النفق‬ ‫مدخل‬ ‫�رب‬�‫ق‬ 187‫عدد‬ ‫�سويقة‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫بنات‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫نهج‬ 53734046 ‫فمرحبا‬‫اي�ضا‬‫بالتق�سيط‬‫البيع‬‫و‬‫اجلمهرية‬‫تراب‬‫لكامل‬‫الربيد‬‫عرب‬‫الكتب‬‫اي�صال‬‫خدمة‬‫الدار‬‫لكم‬‫توفر‬ ‫جميعا‬‫بكم‬ ‫للعدالة‬ ‫التونسية‬ ‫والشبكة‬ ‫وإبداع‬ ‫ثقافة‬ ‫ومجعية‬ ‫واحلوار‬ ‫الثقافة‬ ‫منتدى‬ ‫مجعية‬ ‫مــن‬ ‫كل‬ ‫تنـظم‬ ،‫نصوص‬ ،‫كتابات‬ ( ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫احلريات‬ ‫بـعنـوان‬ ‫نــدوة‬ ‫القضاء‬ ‫الستقالل‬ ‫التونيس‬ ‫واملرصد‬ ‫االنتقالية‬ 1‫باملروج‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫عرصا‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫عيل‬ 2016 ‫جانفي‬ 16 ‫السبت‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ) ‫شهادات‬ ‫مجعية‬ ‫رئيس‬ ‫��ل‬‫ي‬‫دراو‬ ‫الدين‬ ‫ومجال‬ ‫��داع‬‫ب‬‫وإ‬ ‫ثقافة‬ ‫مجعية‬ ‫رئيس‬ ‫البصيل‬ ‫أنور‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫يشارك‬ :‫السحيمي‬‫وسمري‬‫بورقيبة‬‫لنظام‬‫الرفض‬‫حركات‬:‫كتابه‬‫يقدم‬‫الذي‬‫احلداد‬‫وسامل‬‫واحلوار‬‫الثقافة‬‫منتدى‬ ‫كامل‬‫وحممد‬‫الثورة‬‫بعد‬‫ما‬‫كتابات‬‫يف‬‫التارخيي‬‫البعد‬:‫غيلويف‬‫واهلادي‬‫اجلديد‬‫ديوانه‬‫من‬‫شعرية‬‫قراءات‬ ‫اخللفي‬ ‫البشري‬ ‫ويقدم‬ ‫واحلريات‬ ‫القايض‬ :‫الرمحوين‬ ‫وامحد‬ ‫أين؟‬ ‫إيل‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫مسار‬ :‫الغريب‬ .‫املدغور‬ :‫عنوان‬ ‫حيمل‬ ‫الذي‬ ‫كتابه‬ ‫ــبا�س‬‫ح‬‫وان‬ ‫احللق‬ ‫يف‬ ‫ــفاف‬‫ج‬‫و‬ ،‫ـ�شاء‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ــبد‬‫ك‬‫ال‬ ‫ـ�شى‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫ت‬ ‫ــهب‬‫ل‬ ‫من‬ ‫أمواج‬� ‫ــديد‬‫ح‬ ‫من‬ ‫ـود‬‫ي‬‫ــ‬‫ق‬‫و‬ ‫ـ�شــاء‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ت‬ ‫ـارية‬‫ن‬ ‫ـني‬‫ك‬‫ــا‬‫ك‬‫و�س‬ ‫ـن‬‫ي‬‫ـراي‬ّ‫شــ‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـه‬‫ن‬‫إ‬� :‫ــحاء‬‫ي‬‫إ‬� ‫وال‬ ‫ــماءة‬‫ي‬‫إ‬� ‫وال‬ ‫ــركة‬‫ح‬ ‫وال‬ ‫إ�شــارة‬� ‫ـ�ضاء.ال‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�سان‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ال‬ ‫ـد‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ت�ص‬ .‫ـاف‬‫ط‬‫ـت‬‫خ‬‫واال‬‫ـتة‬‫غ‬‫با‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـ�سالح‬‫ب‬‫ــج‬ ّ‫مدج‬‫ـة‬‫ع‬‫ـر‬ّ‫ـ‬‫س‬�‫ال‬‫جناح‬‫ـلى‬‫ع‬‫قبل‬‫ـُـ‬‫م‬‫املوت‬ ‫أمامه‬� ‫وقطعت‬ ‫أ�ستاره‬� ‫ـكت‬‫ت‬‫ـ‬‫ه‬‫و‬ ‫ــراره‬‫س‬�‫أ‬� ُ‫ـرتقت‬ْ‫ـ‬‫خ‬‫ال‬ ‫آدميا‬� ‫كان‬ ‫لو‬ ..‫آه‬� ‫ــ‬ ،‫الغادر‬‫ـلف‬ِ‫واجل‬،‫ّر‬ِ‫املدم‬‫ــائن‬‫ك‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬:‫املوت‬‫هو‬‫املرة‬‫هذه‬‫ـزائر‬‫ل‬‫ا‬‫�صم‬َ‫خل‬‫ا‬‫ـكن‬‫ل‬.‫ـواجز‬‫حل‬‫ا‬‫ـت‬ْ‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫و‬‫ــريق‬‫ط‬‫ال‬ ‫وال‬ ،‫ـني‬‫ن‬‫ــوا‬‫ق‬ ‫إىل‬� ‫د‬ِ‫ن‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫ي�س‬ ‫وال‬ ‫أييد‬�‫بت‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� .ّ‫د‬‫ـ‬‫ب‬‫ـت‬‫س‬�‫ــ‬‫مل‬‫ا‬ ،‫ـرف‬‫ج‬‫ـع‬‫ت‬‫امل‬ ،‫ــدائي‬‫ب‬‫ال‬ ،‫ـب‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ــ�ص‬‫ت‬‫امل‬ ،‫ــف‬‫ي‬‫ــن‬‫ع‬‫ال‬ .‫واحد‬‫ب�صوت‬ ‫حظي‬‫ملا‬‫انتخابات‬‫يف‬‫ـ�شاركة‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ـر�صة‬‫ف‬‫ــا‬‫م‬‫ـو‬‫ي‬‫له‬ ْ‫ـحت‬‫ي‬‫ــ‬‫ت‬‫أ‬�‫لو‬.‫ـري‬‫ت‬‫ــا‬‫س‬�‫ـد‬‫ل‬‫ــ�ضع‬‫خ‬‫ي‬ ..‫ــتاح‬‫ف‬‫ــم‬‫ل‬‫ا‬‫ــ‬ »‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫�سي‬‫ــتاح..«يا‬‫ف‬‫امل‬‫ــ�س‬‫ن‬‫ت‬‫ال‬‫ــ‬ ،‫ق‬ْ‫شـ‬�‫ــ‬‫ع‬ ،‫ــال‬‫م‬‫آ‬� :‫امل�شاهد‬ ّ‫ر‬‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ت‬‫و‬ ‫ـواين‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ــ�شار‬‫ع‬‫أ‬� ‫ّاد‬‫د‬‫ـ‬‫ع‬‫ك‬ ‫ـريعا‬‫س‬� ‫ذاكرته‬ ‫ــقارب‬‫ع‬ ‫الوراء‬ ‫إىل‬� ‫دارت‬ ،‫ـ�صيل‬‫ف‬‫ـت‬‫ل‬‫وبا‬‫ـلة‬‫م‬ُ‫ـ‬‫جل‬‫با‬‫ـيانات‬‫خ‬،‫نزاعات‬،‫ـهفة‬‫ل‬،‫�شـايات‬ ِ‫و‬،‫ـتهتار‬‫س‬�‫ا‬،‫ـنوع‬‫خ‬،‫ـبوات‬‫ك‬،‫انت�صارات‬،‫ْـو‬‫ه‬‫ل‬ .‫ــان‬‫ق‬‫أذ‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ـاق‬‫ف‬ِ‫ن‬،‫ح�سابات‬‫ـ�صفية‬‫ت‬ ‫ـروف؟‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫م‬‫من‬‫هل‬‫إلهي‬� ‫ــ‬ ‫ـديدان‬‫ك‬ ‫به‬ ‫ـة‬‫ق‬‫ـال‬‫ع‬‫ال‬ ‫ـا‬‫ي‬‫ـطا‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ـف‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـخ‬‫ي‬ ‫ـه‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬ ‫املحا�سبة‬ ‫ــ�ص‬‫ف‬‫ـ‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫ـال‬‫ث‬‫ما‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ثا‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ــ‬‫ع‬ ‫ى‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫مت‬ :‫ـزابل‬َ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫إ‬�‫هم‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬،‫ـلق‬‫ط‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬‫ـراء‬‫ع‬‫ال‬‫كنف‬‫يف‬‫ـت�ضر‬‫ح‬‫ا‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫ــي‬‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ُ‫ل‬‫أفع‬�‫و‬‫ـول‬‫ق‬‫أ‬� ُ‫ــنت‬‫ك‬‫فيما‬ ُ‫أت‬�‫أخط‬�‫إين‬�..‫ربي‬‫ــ‬ ‫ـل‬‫ب‬‫ـلو�سي‬‫ج‬‫و‬‫ــيامي‬‫ق‬‫و‬‫ـ�شـربي‬‫م‬‫و‬‫ـلي‬‫ك‬‫أ‬�‫وم‬‫�سي‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ل‬َ‫ـ‬‫م‬‫ـي‬‫ف‬،‫ـعايل‬‫ف‬‫أ‬�‫و‬‫ـوايل‬‫ق‬‫أ‬�‫يف‬‫�سرت�سال‬ُ‫ـ‬‫م‬‫با‬ِ‫ـذ‬‫ك‬‫ـذب‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫أ‬�‫نت‬ُ‫ـ‬‫ك‬ .‫ُهات‬‫ب‬‫ـ‬ ُّ‫ال�ش‬ ‫ـبل‬‫ح‬ ‫على‬ ‫ـعب‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫وال‬ ‫ـة‬‫ط‬‫ـغال‬‫مل‬‫وا‬ ‫ـبي�س‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ـوامه‬‫ق‬ ‫حياتي‬ ‫ـليه‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬ ‫ـمادا‬ِ‫ع‬ ‫ل‬َ‫الدج‬ ‫ى‬ َ‫ـ�س‬ْ‫ـ‬‫م‬‫أ‬� ‫ـ�ض‬‫غ‬‫ـ‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـقد‬‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـربد‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـق‬‫س‬�‫ـ‬ْ‫ــ‬‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫هرت‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ‫ـت�صب‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـلم‬‫ظ‬‫وا‬ ‫ـر‬‫م‬‫آ‬�‫ـ‬‫أت‬�‫و‬ ‫ـذب‬‫ك‬‫أ‬� ‫ـنت‬‫ك‬ ‫ـي‬‫ن‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ـة‬‫ق‬‫ـي‬‫ق‬‫ـ‬‫حل‬‫وا‬ ‫أ�شـفع‬�‫وال‬‫ـع‬‫ف‬‫أ�ص‬�‫و‬‫ـم‬‫ح‬‫أر‬�‫وال‬‫ــل‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫و‬،‫ـر‬‫ف‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫ـ‬‫ت‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬�‫وال‬‫أذنب‬�‫و‬‫ـد‬ّ‫ـ‬‫م‬‫أ�ض‬�‫وال‬‫ـرح‬‫ج‬‫أ‬�‫و‬‫ـ�ش‬‫ط‬‫ـ‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬،‫خا�صة‬‫ي‬ ِ‫ـ�ص‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫ب‬‫ـُـ‬‫ق‬‫أر‬� ‫وال‬ ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫أ‬� ‫وال‬ ‫ـي‬‫ع‬‫أ‬� ‫وال‬ ‫ـقل‬‫ع‬‫أ‬� ‫وال‬ ‫مع‬ْ‫ـ‬‫س‬�‫أ‬� ‫وال‬ ‫ـعا‬‫م‬‫د‬ ‫ف‬ِ‫أذر‬� ‫وال‬ ،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ـني‬ِ‫ل‬َ‫أ‬� ‫وال‬ ‫ـق‬‫ف‬‫أ�ش‬� ‫وال‬ ‫ـاقب‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫ـموحات‬‫ط‬‫إجناز‬‫ل‬‫ـك‬‫ل‬‫ذ‬‫فعل‬‫ّد‬‫م‬‫أتع‬�‫و‬‫َف‬‫ي‬‫ـ‬ِ‫اجل‬‫ـتهم‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬�‫و‬»‫وم‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬ ّ‫«وال�س‬‫بار‬ ّ‫ال�ص‬‫ـر�س‬‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ّة‬‫م‬‫ذ‬‫وال‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫ـواي‬‫س‬�‫يف‬ ‫يف‬ ‫نا‬ّ‫ز‬‫ـ‬َ‫خمـ‬ ‫ـر‬‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�ض‬‫ع‬‫الب‬ ‫ـزال‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫ـر‬‫ث‬‫ـد‬‫ن‬‫وا‬ ‫ـال�شى‬‫ت‬ ‫ع�ضها‬َ‫ـ‬‫ب‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫ـ�ضول‬‫ف‬‫ب‬ ‫ِع‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫م‬‫ـت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ـي‬‫ك‬‫ول‬ ،‫عابرة‬ ‫ال‬‫ومن‬ ّ‫حتب‬‫من‬ ِ‫ـدام‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫ـت‬‫حت‬‫ـبيني‬‫ج‬‫ـر‬ّ‫ـ‬‫ف‬َ‫ـ‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬‫ـديك‬‫ي‬‫بني‬‫الرتاب‬‫ـل‬ّ‫ـ‬‫ب‬َ‫ـ‬‫ق‬‫أ‬�‫حتى‬‫ة‬ّ‫ر‬‫ـ‬َ‫ـ‬َ‫ك‬‫ال‬‫يل‬ ْ‫د‬‫ـ‬ِ‫أع‬�‫ـهم‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ال‬.‫ـنوك‬‫ب‬‫ال‬ ..‫أروي‬�‫و‬‫ـقي‬‫س‬�‫أ‬�‫و‬‫ـتون‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫والز‬‫ـل‬‫خ‬‫ـن‬‫ل‬‫ا‬‫ـر�س‬‫غ‬‫أ‬�‫و‬..‫تيم‬َ‫ـ‬‫ي‬‫ال‬‫دموع‬‫ـف‬‫ك‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ــ‬‫ك‬‫أ‬�‫و‬‫ـائع‬‫جل‬‫ا‬‫على‬‫ـنو‬ْ‫ـ‬‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ّ‫حب‬‫ـُـ‬‫ت‬ ..‫ـ�صدير‬‫ق‬‫من‬‫ـة‬‫ي‬‫ُد‬‫م‬‫ـ‬‫ب‬ ‫بح‬ُ‫ذ‬‫أو‬� ٍّ‫ـب‬‫ج‬‫يف‬‫وقع‬‫ـجامو�س‬‫ك‬‫ـر‬‫خ‬‫�ش‬،‫ـطم‬‫ح‬‫ـت‬‫ت‬‫كادت‬‫نواجذ‬‫ـلى‬‫ع‬ ّ‫ز‬‫ـ‬‫ك‬،‫ـر‬‫غ‬ْ‫ر‬‫ـ‬‫غ‬ ..‫أكرب‬�‫الله‬‫ــ‬ ..‫ـها‬‫ئ‬‫بار‬‫إىل‬�‫�صعد‬َ‫ـ‬‫ت‬‫الروح‬‫أت‬�‫بد‬‫ــ‬ ..‫ومي�ض‬‫ـب‬‫ل‬‫ـق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ـن‬‫ك‬‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬ ..‫ـتاح‬‫ف‬‫امل‬‫ــ‬ ..»‫عمار‬‫«�سي‬‫يا‬‫ــ‬ ***** ..‫ـناء‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ل‬‫املجال‬ َ‫ح‬ ِ‫�س‬‫ـُـ‬‫ف‬‫ـناء‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫مات‬ ِ‫�س‬ ‫املالمح‬ ‫على‬ ‫ـدت‬‫ب‬ ،‫وداع‬ ‫ـل�سة‬ِ‫ـ‬‫ج‬ ‫ـ�ضر‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ُـح‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـد‬‫ل‬‫ـوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ـند‬‫ع‬ ‫ـراد‬‫ف‬‫ـ‬‫ن‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ـا‬‫ع‬‫ــ‬‫م‬ ‫وا‬ُ‫ـ‬‫س‬�‫جل‬ ،‫ى‬ ّ‫م�سج‬ ‫ـد‬َ‫ـ‬‫س‬�‫ـ‬‫ج‬ ‫حول‬ ‫ـني‬‫م‬‫تزاح‬‫ـُـ‬‫م‬ ‫ركب‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ـ‬‫ث‬‫ــ‬َ‫ج‬ ..‫�وع‬�‫م‬‫د‬ ‫ـت‬َ‫ـ‬‫ب‬‫ـا‬‫س‬�‫وان‬ ‫آقي‬�‫م‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫احم‬ ،‫�اق‬�‫ـ‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ج‬‫والتو‬ ‫ـبة‬‫ي‬ِّ‫الر‬ ‫ـ�شوبه‬‫ت‬ ‫�صامت‬ ‫ـوار‬‫ح‬‫و‬ ‫َلة‬‫د‬‫ـتبا‬‫م‬ ‫نظرات‬ ‫ـله‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫خ‬‫ـت‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـا‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ق‬‫م‬ ‫ـقيال‬‫ث‬ ‫الوجوم‬ ّ‫ر‬‫ـتم‬‫س‬�‫وا‬ :‫فار‬ْ‫غ‬ِ‫ت‬‫واال�س‬‫ـاء‬‫ع‬ّ‫د‬‫ال‬‫ـن‬‫ع‬‫بدال‬ ‫ؤول؟‬�‫ـت‬َ‫ـ‬‫س‬�‫ملن‬‫ركة‬ّّ‫ــ‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫وا‬‫ـوات‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ـداد‬ِ‫ـ‬‫ع‬‫يف‬‫أبونا‬�‫ـذا‬‫ه‬‫ــ‬ .‫بالعدالة‬‫ـها‬‫ت‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫س‬�‫ق‬ ٌ‫واجب‬‫ــ‬ ..‫ـوه‬‫ج‬‫و‬‫ـة‬‫ل‬‫ــدا‬‫ع‬‫لل‬‫ـن‬‫ك‬‫ــ‬‫ل‬‫ــ‬ ‫وال�شركات؟‬‫والعقارات‬‫ــ‬ .‫ـوارث‬‫ل‬‫و�صـية‬‫ال‬‫ــ‬ .‫ـرابها‬‫ت‬‫من‬‫ّـة‬‫ب‬‫ـ‬‫ح‬‫عن‬‫ـنازل‬َ‫ـ‬‫ت‬‫أ‬� ْ‫ـن‬‫ل‬،‫ـون‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ـول‬‫ق‬‫ــ‬‫ح‬‫و‬‫ـرقية‬ّ‫شـ‬�‫ال‬‫ـزارع‬َ‫مل‬‫ا‬‫ــ‬ ‫املوا�شي‬‫تربية‬‫أهوى‬�‫أنني‬�‫يعرف‬‫واجلميع‬‫لها‬‫أنا‬�،‫أبقار‬‫ل‬‫وا‬‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬‫ـظرية‬‫ح‬‫ــ‬ ‫أر�صدة؟‬‫ل‬‫وا‬‫ــ‬ .‫ـكره‬‫مل‬ ّ‫د‬‫را‬‫فال‬‫�شرا‬‫أخوك‬�‫ّط‬‫ب‬‫أ‬�‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬‫إ‬�‫ــ‬ ‫ـال؟‬‫ت‬‫ــ‬‫ت‬‫ـ‬‫ق‬‫اال‬‫أبواب‬�‫على‬‫نحن‬‫ــل‬‫ه‬‫ــ‬ : ّ‫ــ�ش‬‫ج‬‫أ‬�‫�صوت‬ َ‫ـت‬‫م‬‫ـ‬ّ‫صـ‬�‫ال‬‫ـرق‬‫ت‬‫ـ‬‫خ‬‫وي‬ .‫املوت‬‫ذائقة‬‫نف�س‬‫كل‬..‫ـاب‬‫ب‬‫�شــ‬‫يا‬‫الله‬‫دوا‬ ّ‫وح‬‫ــ‬ ‫احلرجة‬‫حظة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫رش‬‫ن‬‫ل‬‫ل‬‫ة‬‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫مل‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ن‬‫ا‬‫و‬‫ن‬‫ع‬500 ‫اجلاري‬‫جانفي‬19‫يوم‬‫الزيدي‬‫خالد‬‫املخرج‬‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫ؤديها‬�‫ي‬ ‫وهنا-التي‬ ‫أم�س‬�- ‫مل�سرحية‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫العر�ض‬ .‫اللباوي‬‫واملالكي‬‫الرزقي‬‫أ�سماء‬�‫من‬‫كل‬‫ركحيا‬ ‫الوح�شي‬ ‫�س‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫روا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫مقتب�س‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫دقيقة‬70‫يف‬‫الدارجة‬‫اللهجة‬‫وتعتمد‬"‫كافيليك‬‫ل"يان‬ ‫بقاعة‬ ‫املذكور‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫العر�ض‬ ‫من‬ .‫الرابع‬‫الفن‬ ... ‫ال�سبعينات‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الزماين‬ ‫العمل‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫طويالن‬ ‫ونكران‬ ‫غياب‬ ‫بعد‬ ‫وابنها‬ ‫أم‬� ‫بني‬ ‫أخري‬� ‫لقاء‬ .‫مت�شابكة‬‫أ�سباب‬�‫و‬‫لغايات‬ ‫�ضحية‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اال�ستعمار‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ّ‫م‬‫أ‬� ‫عميل‬ ‫و‬ ‫فرن�سيان‬ ‫جنديان‬ ‫من‬ ‫ثالثي‬ ‫اغت�صاب‬ ‫عملية‬ ‫جمهول‬ ‫الهجني‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�اب‬�‫جن‬‫إ‬� ‫�رت‬�‫م‬��‫ث‬‫أ‬� ،‫تون�سي‬ ،‫العمر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ع�شر‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الن�سب‬ ‫املكان‬‫و‬‫الزمن‬‫من‬‫ولالنتقام‬‫لذلك‬‫كبديل‬‫الذات‬‫جلد‬‫و‬‫املادة‬‫طفولتها،فاختارت‬‫واغت�صبت‬‫براءتها‬‫بذلك‬‫فقدت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫ابنها‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫حياتها‬ ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫أرادت‬� ‫أنها‬� ‫رغم‬ ،‫عمدا‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫أول‬� ‫لتكون‬ ‫نف�سها‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ .‫تنجح‬‫مل‬‫و‬‫الفر�ص‬ ‫القبوع‬‫واختار‬،‫العامل‬‫و�سط‬‫مكانه‬‫عن‬‫و‬‫ذاته‬‫وحقيقة‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫بحث‬‫رحلة‬‫يف‬ ّ‫ظل‬‫و‬ ّ‫�ضل‬‫فقد‬‫االبن‬‫أما‬� .‫والياب�سة‬ ‫البحر‬‫بني‬‫ال�شاطئ‬‫على‬‫مهجورة‬‫�سفينة‬‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫ورهانات‬ ‫مبنطلقات‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫و‬ ‫احلا�ضر‬ ‫و‬ ‫املا�ضي‬ ‫حول‬ ‫بينهما‬ ‫ال�صراع‬ ‫يفجر‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬� ‫لقاء‬ ‫ينتهي‬ ‫ال‬ ‫دائري‬ ‫�صراع‬ .‫نهايته‬ ‫من‬ ‫يتجدد‬ ‫الذي‬ ‫النهائي‬ ‫احلدث‬ ‫يف‬ ‫ي�شرتكان‬ ‫ق�صد‬ ‫دون‬ ‫لكنهما‬ ،‫ومتناق�ضة‬ .‫أعظم‬�‫كان‬‫خفي‬‫ما‬‫و‬...‫أحداثا‬�‫و‬‫أفعاال‬�‫و‬‫حوارا‬‫رموزه‬‫ت�شفري‬‫و‬‫فهمه‬‫طرق‬‫تتعدد‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫عليه‬ ‫أ�شرفت‬� ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ "‫احلياة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫"مبدعون‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باملهد‬ ‫للثقافة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهد‬ ‫بوالية‬ ‫فقراته‬ ‫قت‬ ّ‫ن�س‬ ‫و‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫حلياة‬‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫ت‬‫ّة‬‫ي‬‫الت�شكيل‬‫"الفنون‬‫�شعارها‬‫كان‬‫ّة‬‫ي‬‫الت�شكيل‬‫الفنون‬‫يف‬‫بتظاهرة‬‫بال�شابة‬‫الثقافة‬‫دار‬ ‫�شعار‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ ‫و‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫الفنون‬ ‫حمور‬ ‫يف‬ ‫الور�شات‬ ‫على‬ ‫قامت‬ ‫تظاهرة‬ ‫وهي‬ ،"‫أف�ضل‬� ‫نف�ضوا‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫بال�شابة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫لزوايا‬ ‫احلياة‬ ‫إعادة‬� ‫تنظيمها‬ ‫على‬ ‫القائمون‬ ‫وحاول‬ ‫التظاهرة‬ ‫لزوايا‬‫جديدتني‬‫روح‬‫و‬‫حياة‬‫خللق‬‫توقف‬‫بدون‬‫41يوم‬‫طيلة‬‫إطاراتها‬�‫عمل‬‫و‬‫جدرانها‬‫عن‬‫الغبار‬ ‫يف‬ ‫تدخلهم‬ ،‫والتجديد‬ ‫التغيري‬ ‫نحو‬ ‫أداتهم‬� ‫والفن‬ ‫�سالحهم‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬ ‫الثقافية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫رافقهم‬ ‫فقد‬ ‫املكان‬ ‫زوايا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ب�صمتهم‬ ‫تركوا‬ ‫ت�شكيليون‬ ‫فنانون‬ ‫فيه‬ ‫أ�سهم‬� ‫ال�شابة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫الهداوي‬ ‫التليلي‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫�وذان‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واميان‬ ‫الفرجاوي‬ ‫توفيق‬ ‫الفنانني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�داري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الر�سم‬ ‫يف‬ ‫غ�ضباين‬ ‫وعواطف‬ ‫دلدول‬ ‫الرحمان‬ ‫وعبد‬ ‫قف�صية‬ ‫وحممود‬ ‫املرابط‬ ‫ناجح‬ ‫العاليو‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫ونور‬ ‫املعالل‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطروق‬ ‫احلديد‬ ‫تقنية‬ ‫يف‬ ‫و�صاحبهم‬ ...‫آخرون‬�‫و‬ ‫خوجة‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫الف�ضاء‬‫زوقت‬‫التي‬‫باحلق‬‫فاتن‬‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫كريم‬‫كرمي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫رافقهم‬‫الف�سيف�ساء‬‫تقنية‬‫ويف‬ ‫بذلوا‬ ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫بال�شابة‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫اطارات‬ ‫عن‬ ‫التغافل‬ ‫دون‬ ‫الل�صق‬ ‫تقنية‬ ‫م�ستخدمة‬ ‫للدار‬ ‫الداخلي‬ ‫أن‬� ‫كانت‬ ‫والنتيجة‬ ،‫التظاهرة‬ ‫فقرات‬ ‫الجناح‬ ‫الكبري‬ ‫ال�شيء‬ ‫التجاوب‬ ‫من‬ ‫أظهروا‬�‫و‬ ‫الكثري‬ ‫اجلهد‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫يبعث‬‫كبري‬‫جمايل‬‫ببعد‬‫يتميز‬‫خمتلف‬‫ثقايف‬‫بف�ضاء‬‫الوطنية‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫من‬‫خرجوا‬ .‫الثقافيني‬‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬‫العمل‬‫على‬‫وحمفز‬‫واحلياة‬ ‫ربيع‬ )2 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫ح‬( "‫وهنا‬‫"أمس‬‫ملرسحية‬‫األول‬‫العرض‬ ‫أفضل‬‫حلياة‬‫تؤسس‬‫التشكيلية‬‫الفنون‬ :‫الزيدي‬ ‫خالد‬ ‫للمخرج‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫الشا‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫للم�سرح‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫مهرجان‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫تزامن‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ ‫االوىل‬ ‫�وات‬�‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ف‬���‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬��‫ح‬��‫ب‬ ‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫فكرة‬‫انطلقت‬‫وقد‬،1986‫�سنة‬‫وذلك‬ ‫تقدمي‬‫من‬‫للمهرجان‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الدورة‬ ‫التون�سي‬‫امل�سرح‬‫إنتاجات‬�‫أحدث‬� .‫ثقايف‬‫مو�سم‬‫كل‬‫خالل‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫االختيار‬ ‫وقع‬ ‫فيفري‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫يف‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫�ا‬��‫ن‬���‫م‬‫�زا‬��‫ت‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬��� ّ‫�ل‬����‫ك‬ ‫�ن‬���‫م‬ ‫امل�سرحي‬ ‫وفاة‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬� ‫الذي‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫مب‬ ‫�ه‬�‫م‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�رن‬‫ت‬�‫ق‬‫ا‬ ‫،واقرتن‬ ‫أ�سه‬�‫ر‬ ‫م�سقط‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ‫با�سمه‬ ‫املهرجان‬ ‫يف‬ ‫ا�سخة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ال�سنوية‬ ‫املواعيد‬ ‫وحتى‬‫بل‬‫التون�سي‬‫امل�سرح‬‫تقاليد‬ ‫التي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫�دار‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ .2009‫�سنة‬‫ا�سمه‬‫عليها‬‫اطلق‬ ‫الدورات‬ ‫فعاليات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫وقد‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫امل�سرحيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫للمهرجان‬ ‫ال�سابقة‬ ‫ّات‬‫ه‬‫توج‬ ‫من‬ ‫املتعاقبة‬ ‫االجيال‬ ‫وكذلك‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫علي‬ .‫متعددة‬‫فنية‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دورة‬ ‫�ى‬��‫ط‬���‫خ‬ ‫�ى‬���‫ل‬����‫ع‬‫و‬ ‫يف‬‫العربية‬‫التجارب‬‫على‬‫واالنفتاح‬ ‫املهرجان‬ ‫�درك‬�‫ي‬ ،‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫والع�شرين‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬���‫ت‬‫دور‬ ‫من‬ ‫�ل‬�‫ه‬��ّ‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ه‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ل‬��‫ص‬����‫�وا‬��‫ي‬‫و‬ ‫خطوة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رح‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫م�ساهمة‬‫العاملية‬‫نحو‬‫جريئة‬ ‫�رور‬���‫مب‬ ‫�االت‬���‫ف‬����‫ت‬����‫ح‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫وفاة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�سنة‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫م‬��‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫ويليام‬ ‫الربيطاين‬ ‫الكاتب‬ ‫الكتابات‬ ‫�صاحب‬ ‫�شك�سبري‬ ‫�رح‬��‫س‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬���‫ي‬����‫ع‬����‫ج‬‫�ر‬���‫مل‬‫ا‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫�راج‬��‫خ‬‫إ‬� ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬‫.و‬ ‫امل�سرحيات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للعديد‬ ‫�اد‬�‫ي‬��‫ع‬ ‫و�شغفه‬ ‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�شك�سبريية‬ ‫ّورة‬‫د‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬ ‫�اءت‬��‫ج‬ ،‫ب�شك�سبري‬ ‫تاريخ‬‫يف‬‫علمني‬‫لذكرى‬‫تخليدا‬‫احلالية‬ ‫وكونية‬ ‫إن�سانية‬� ‫أبعاد‬�‫ب‬ ‫الكال�سيكي‬ ‫امل�سرح‬ .‫وحداثية‬ ‫األنف‬‫بحامم‬‫للمرسح‬‫عياد‬‫بن‬‫عيل‬‫مهرجان‬ ‫املرتو‬ ‫ب�شركة‬ ‫�سابق‬ ‫زميل‬ ‫وهو‬ ‫ادارية‬ ‫معاملة‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ‫الزمالء‬ ‫أحد‬� ‫مكتب‬ ‫دخلت‬ ‫من‬ ‫عني‬ ‫غابت‬ ‫التي‬ ‫ال�صورة‬ ‫بهذه‬ ‫ففوجئت‬ )‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫(نقل‬ ‫تون�س‬ ‫ملدينة‬ ‫اخلفيف‬ ‫العربية‬ ‫بالهوية‬ ‫القوي‬ ‫مت�سكي‬ ‫جزئيا‬ ‫تف�سر‬ ‫ق�صة‬ ‫لها‬ ‫وكانت‬ 1987 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫الذاكرة‬ .‫املغرتب‬‫و‬‫االنبتاتي‬‫الفكر‬‫أمام‬�‫أ�صيل‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سي‬‫عمقها‬‫يف‬‫واال�سالمية‬ ‫الفنان‬ ‫من‬ ‫�ذاك‬��‫ن‬‫آ‬� ‫وطلبت‬ ‫بال�شركة‬ ‫العامة‬ ‫والعالقات‬ ‫�لام‬‫ع‬‫اال‬ ‫عن‬ ‫ؤوال‬�‫م�س‬ ‫كنت‬ ‫العا�صمة‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬ ‫اخلفيف‬ ‫للمرتو‬ ‫�صورة‬ ‫يل‬ ‫ير�سم‬ ‫أن‬� ‫اجللجلي‬ ‫ب�شري‬ ‫واخلطاط‬ ‫بطاقات‬ ‫علي‬ ‫طبعها‬ ‫ومت‬ ‫ال�صورة‬ ‫هذه‬ ‫فكانت‬ ‫تون�سية‬ ‫جذور‬ ‫ذات‬ ‫ح�ضارية‬ ‫مبرجعية‬ .‫اجلديد‬‫للعام‬‫واليوميات‬‫التهاين‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫داخل‬‫جهات‬‫قبل‬‫من‬‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬‫مديري‬‫وت�صنيف‬‫ت�صنيفي‬‫وقع‬‫ذلك‬‫إثر‬� 1991 ‫�سنة‬ ‫بعد‬ ‫وخا�صة‬ ‫الحقا‬ ‫الت�صنيف‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬ ‫لكم‬ ‫أحكي‬� ‫ال‬ .." ‫"اخواجنية‬ ‫أننا‬�‫ب‬ .‫تفا�صيل‬‫النها‬ ‫بع�ض‬‫و�صفها‬‫على‬‫أ‬�‫يتجر‬‫التي‬‫الثورة‬‫ذكرى‬‫تعود‬‫كما‬‫اليوم‬‫لذاكرتي‬‫ال�صورة‬‫تعود‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫لفكر‬‫عزاء‬‫وال‬"‫حجرو‬‫كان‬‫الواد‬‫فى‬‫يبقى‬‫فا�شال.."ما‬‫انقالبا‬‫كانت‬‫أنها‬�‫ب‬‫أزالم‬‫ل‬‫ا‬ .‫متجددا‬‫أو‬�‫الفكر‬‫هذا‬‫كان‬‫قدميا‬‫االندثار‬‫نحو‬‫�سائر‬‫أنه‬‫ل‬ ‫الكزدغلي‬ ‫رضا‬ ‫يق‬‫عل‬‫وت‬ ‫رة‬‫صو‬
  • 11.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬202016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬ ‫قريبا‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫خلطة‬ ‫إعدادها‬� ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫بالن�سبة ملياه‬ ‫بالتدخل‬ ‫للوزارة‬ ‫اخلطة‬ ‫هاته‬ ‫  و�ست�سمح‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫انحبا�س‬ ‫توا�صل‬ ‫يف حالة‬ ‫الوزاري‬ ‫باملائة‬ 18 ‫ن�سبة‬ ‫بلغ‬ ‫االمطار‬ ‫نق�ص‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ .‫الفالحني‬ ‫�صغار‬ ‫ومراعي‬ ‫القطيع‬ ‫ومياه‬ ‫�ري‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شرب‬ ‫مل ت�صل‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫واالمطار‬ . ‫الفارطني‬ ‫ودي�سمرب‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهري‬ ‫بني‬ ‫البالد‬ ‫يف كامل‬ .‫الغربي‬‫باجلنوب‬‫مم‬10‫و‬‫ال�شمال ال�شرقي‬‫يف‬‫مم‬188‫تتجاوز‬‫مل‬‫اذ‬‫املعهودة‬‫امل�ستويات‬‫اىل‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫الرئيسية‬ ‫املحطة‬ ‫من‬ ‫تطري‬ "‫"نوفالر‬ ‫املحطة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫اجلوية‬ ‫رحالتها‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫للطريان‬ "‫"نوفالر‬ ‫�شركة‬ ‫�ست�شرع‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ 2 ‫عدد‬ ‫الفرعية‬ ‫املحطة‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫ملطار‬ ‫الرئي�سة‬ .‫اجلاري‬ 2016 ‫جانفي‬ 19 ‫يوم‬ ‫لتوفري‬‫الدائم‬‫�سعيها‬‫إطار‬�‫يف‬‫يندرج‬‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أن‬�‫أ�صدرته‬�‫بالغ‬‫يف‬‫ال�شركة‬‫أكدت‬�‫ و‬ .‫لركابها‬ ‫الراحة‬ ‫�سبل‬ ‫أف�ضل‬� ‫الرئي�سة‬ ‫باملحطة‬ ‫املتاحة‬ ‫اخلدمات‬ ‫بجميع‬ ‫التمتع‬ ‫للم�سافرين‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫و�سيتيح‬ .‫احلرة‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملطاعم‬ ‫والربيدية‬ ‫البنكية‬ ‫اخلدمات‬ ‫منها‬ ‫وخا�صة‬ ‫البحرية‬‫الرحالت‬‫يف‬‫االسعار‬‫نفس‬‫عىل‬‫احلفاظ‬ 2016 ‫ال�صيفي‬ ‫للمو�سم‬ ‫تذاكرها‬ ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫بباري�س‬ ‫للمالحة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫ت�شرع‬ ‫أ�سعار‬� ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ 2015 ‫جانفي‬ 19 ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تون�س/مر�سيليا‬ ‫خط‬ ‫على‬ .‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫الرحالت‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬  ‫الذروة‬ ‫مو�سم‬ ‫خالل‬ ‫للم�سافرين‬ ‫تخفي�ضات‬ ‫منح‬ ‫تعتزم‬ ‫كما‬ . ‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫م�سافر‬ ‫ألف‬� 186 ‫لنقل‬ ‫تخطط‬ ‫انها‬ ‫اذ‬  ‫تون�س‬ ‫اجتاه‬ ‫ا�ستمرارية‬‫�ضمان‬‫على‬‫�ستعمل‬‫ال�شركة‬‫ان‬‫�صحفي‬‫ت�صريح‬‫يف‬ ‫ؤوليها‬�‫م�س‬‫احد‬‫واعلن‬ ‫الوطنية‬‫البحرية‬‫للناقلة‬ ‫حتديا‬ ‫ي�شكل‬‫احلايل‬‫العام‬‫أن‬�‫خا�صة‬‫الظروف‬‫أف�ضل‬�‫يف‬‫ن�شاطها‬ ‫ألف‬� 172 ‫مقابل‬ 2015 ‫خالل‬ ‫تون�س/مر�سيليا‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� 158  ‫نقلت‬ ‫التي‬ .2014 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫م�سافر‬ ‫على‬ ‫امل�سجلة‬ ‫امل�شاكل‬ ‫بفعل‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫وذلك‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫كانت‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫معها‬‫تتقا�سم‬‫التي‬‫الفرن�سية‬‫ال�شركة‬‫وهي‬‫واملتو�سط‬‫لكور�سيكا‬‫الوطنية‬‫ال�شركة‬‫م�ستوى‬ ‫طرف‬ ‫من‬ 2016 ‫جانفي‬ 5 ‫يوم‬ ‫�شرائها‬ ‫مت‬ ‫والتي‬ ‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫للمالحة‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ."‫واملتو�سط‬ ‫كور�سيكا‬ ‫"�شركة‬ ‫عامن‬‫وسلطنة‬‫تونس‬‫بني‬‫تفاهم‬‫مذكرة‬ ‫العامة‬ ‫الهيئة‬ ‫مع‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫أبرمت‬�  .‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫بقطاع‬ ‫تتعلق‬ ‫عمان‬ ‫ب�سلطنة‬ ‫احلرفية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫والن�شرات‬ ‫والدرا�سات‬ ‫واخلربات‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�سا‬� ‫املذكرة‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫عمان‬ ‫و�سلطنة‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫البحوث‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬�‫و‬ .‫البلدين‬ ‫كال‬ ‫يف‬ ‫الناجحة‬ ‫بالتجارب‬ ‫لال�ستئنا�س‬ ‫لل�صناعات‬‫العامة‬‫الهيئة‬‫ورئي�سة‬ ‫ال�سياحة‬‫وزيرة‬‫من‬‫كل‬‫أم�ضتها‬�‫التي‬ ‫املذكرة‬‫وتن�ص‬ ‫م�شاريع‬ ‫إقامة‬� ‫على‬ ‫البلدين‬ ‫أعمال‬� ‫ورجال‬ ‫احلرفيني‬ ‫ت�شجيع‬ ‫على‬ ‫عمان‬ ‫ب�سلطنة‬ ‫احلرفية‬ .‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫متويل‬ ‫م�صادر‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫م�شرتكة‬ ‫وت�سويق‬ ‫إنتاج‬� ‫الفالحية‬‫االستثامرات‬‫حجم‬‫ارتفاع‬ ‫الفالحية‬ ‫باال�ستثمارات‬ ‫النهو�ض‬ ‫لوكالة‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�صادرة‬ ‫تقارير‬ ‫ح�سب‬ ‫أجنزت‬� ‫التي‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الفالحية‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫حجم‬ ‫هو‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 53 ‫من‬ ‫أكرث‬�  ‫فان‬ ‫باملائة‬ 28 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫هذه‬ ‫حققت‬ ‫وقد‬ .2015 ‫�سنة‬ ‫نابل‬ ‫بوالية‬ ‫مليون‬ 41 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫املنجزة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫فيها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫بنتائج‬ ‫مقارنة‬ ‫عملية‬ 396 ‫�شملت‬ ‫قد‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التقارير‬ ‫ذات‬ ‫دينار وت�شري‬ 244‫و‬ ‫املتو�سطة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أي‬� "‫"ب‬ ‫�صنف‬ ‫من‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫عملية‬ 152 ‫بينها‬ ‫من‬ ‫ا�ستثمار‬ .‫الكربى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أي‬� ،"‫"ج‬ ‫�صنف‬ ‫من‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫عملية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫الفالحي‬ ‫الن�شاط‬ ‫احتل‬ ‫وقد‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫الفالحية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫با‬ ‫املرتبطة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫أثر‬�‫وا�ست‬ ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 28 ‫بقرابة‬ ،‫دينار‬ ‫ماليني‬ 7 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫املائية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تربية‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫كانت‬ ‫فيما‬ ،‫دينار‬ ‫ماليني‬ 9 6 ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ 3 ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .‫الفالحية‬ ‫للمنتجات‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحويل‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫ماليني‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫ألف‬� 300 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إتالف‬� ،‫وجندوبة‬ ‫وبنزرت‬ ‫واريانة‬ ‫منوبة‬ ‫لواليات‬ ‫للفالحة‬ ‫اجلهوية‬ ‫االحتادات‬ ‫ممثلو‬ ‫ توقع‬ ‫و�سيبلغ‬ ‫قيا�سيا‬ ‫�سيكون‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫احلليب‬ ‫إنتاج‬� ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ 2016 ‫وافريل‬ ‫مار�س‬ ‫�شهري‬ ‫خالل‬ ‫يوميا‬ ‫لرت‬ .‫يوميا‬‫لرت‬‫ألف‬�500‫خاللها‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫معدل‬ ‫لتاليف‬ ‫املخزون‬ ‫يف‬ ‫للت�صرف‬ ‫ونهائية‬ ‫جذرية‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫قطاع‬ ‫حول‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الندوة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ وطالبوا‬ ‫تداعياتها‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫املتاحة‬ ،‫العملية‬ ‫واحللول‬ ‫القطاع‬ ‫�صعوبات‬ ‫على‬ ‫االهتمام‬ ‫وتركيز‬ ‫�لاف‬‫ت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمليات‬ .‫الفالحني‬‫على‬‫ال�سلبية‬ ‫وا�ستعرا�ض‬ ،‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫منوبة‬ ‫بوالية‬ ‫ألبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫حول‬ ‫ملحة‬  ‫تقدمي‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫تنفيذي‬ ‫مكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫اعتربها‬ ‫التي‬ ‫القطاع‬ ‫و�ضعية‬ ‫حول‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫تقدمي‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫بالقطاع‬ ‫للنهو�ض‬ ‫الوطنية‬ ‫اخلطة‬ 2014 ‫يف‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 14 ‫من‬ ‫ألبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنتاج‬� ‫ت�ضاعف‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫خميفة‬  ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫باالحتاد‬ ‫والت�صدير‬‫ال�سياحي‬‫القطاع‬‫مردودية‬‫تراجع‬‫ب�سبب‬‫املنتجة‬‫الكمية‬‫ا�ستهالك‬‫تراجع‬‫مع‬ 2015‫يف‬‫لرت‬‫مليون‬54‫إىل‬� .‫التجفيف‬‫على‬‫الفالحني‬‫إقبال‬�‫وعدم‬‫الليبية‬‫ال�سوق‬‫خ�سارة‬‫بعد‬‫خا�صة‬ ‫آنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراجعة‬‫�ضرورة‬‫يف‬‫املتمثلة‬ ‫املنظومة‬‫هذه‬‫لتطوير‬‫املقرتحات‬‫من‬‫عددا‬،‫واملتدخلني‬‫املهنيني‬‫من‬‫عدد‬‫وقدم‬ ‫ومراقبة‬ ‫اجلودة‬ ‫ح�سب‬ ‫فيها‬ ‫التدرج‬ ‫اعتماد‬ ‫مع‬ ،‫وامل�صنع‬ ‫املربي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلفة‬ ‫ح�سب‬ ‫احلليب‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬ ‫لتفادي‬ ‫املجمعة‬ ‫والكميات‬ ‫للفالحني‬ ‫�سجالت‬ ‫إعداد‬�‫و‬   ‫التجميع‬ ‫مركز‬ ‫إىل‬� ‫املربي‬ ‫من‬ ‫نقله‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫احلليب‬ ‫جتميع‬ .‫دخيلة‬‫مواد‬‫إ�ضافة‬� ‫باب‬ ‫وغلق‬ ‫والتربيد‬ ‫العجول‬ ‫تربية‬ ‫على‬ ‫بالت�شجيع‬ ،‫بال�ضيعة‬ ‫احلليب‬ ‫لتثمني‬ ‫ت�شجيعات‬ ‫إر�ساء‬� ‫إىل‬� ‫دعوا‬ ‫كما‬ .‫التوزيع‬‫مل�سالك‬‫واملراقبة‬‫التاطري‬‫مزيد‬‫مع‬‫املحلي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وت�شجيع‬،‫املجفف‬‫احلليب‬‫توريد‬ ‫بالنسبة‬‫دينار‬450‫بـ‬ ‫البطاطا‬‫سعر‬ ‫ضبط‬* ‫القبول‬ ‫مستوى مراكز‬ ‫يف‬ ‫الواحد‬ ‫للطن‬ ٌ‫سد‬ ‫إنجاز‬ ‫أشغال‬ ‫تقدم‬ ‫نسبة‬ ‫بلغت‬ * ‫باملائة‬ 80‫الـ‬ ‫قرابة‬ ‫قفصة‬ ‫بوالية‬ ‫وادي الكبري‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫مليون مرت‬ 25 ‫استيعاب‬ ‫بطاقة‬ ‫املياه‬ ‫نحو‬ ‫بذر‬ ‫تم‬ ‫املايض‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ * .‫حبوبا‬ ‫األرايض‬ ‫من‬ ‫هكتار‬ ‫مليون‬ 1‫2ر‬ ‫بنحو‬‫أرباحا‬‫سنويا‬‫الدولة‬‫خزينة‬‫خترس‬* ‫من‬ ‫حتصيلها‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 100 ‫عىل‬ ‫التعدي‬ ‫بسبب‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الغايب‬ ‫القطاع‬ .‫الطبيعية‬ ‫الثروات‬ ‫خ�لال‬ ‫ال���ت���ج���اري‬ ‫ال��ع��ج��ز‬ ‫س��ج��ل‬ * ‫دينار‬‫مليون‬1558‫2ر‬‫بحوايل‬‫سنة 5102 تراجعا‬ ‫7ر74021 م‬‫قيمته‬‫لتبلغ‬‫24ر11 باملائة‬‫بنسبة‬‫أي‬ ‫كشفت عنه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ 2015 ‫سنة‬ ‫��وىف‬‫م‬ ‫د‬ .‫مؤخرا‬ ‫لإلحصاء‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫لرت‬ ‫الف‬ 80 ‫من‬ ‫باملرناقية‬ ‫احلليب‬ ‫جتفيف‬ ‫وحدة‬ ‫حتويل‬ ‫طاقة‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫محد‬ ‫زكريا‬ ‫الصناعة‬ ‫وزير‬ ‫توقع‬ .‫ومارس‬ ‫فيفرى‬ ‫املقبلني‬ ‫الشهرين‬ ‫خالل‬ ‫املعدل‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫احلفاظ‬ ‫مع‬ 2016 ‫جانفي‬ ‫شهر‬ ‫مويف‬ ‫لرت‬ ‫الف‬ 150 ‫اىل‬ ‫حاليا‬ 4 ‫معدل‬ ‫بلوغ‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫املنشود‬ ‫اهلدف‬ ‫ان‬ ‫الوحدة‬ ‫اىل‬ ‫االربعاء‬ ‫اداها‬ ‫ميدانية‬ ‫زيارة‬ ‫هامش‬ ‫عىل‬ ‫اعالمى‬ ‫ترصيح‬ ‫يف‬ ‫واضاف‬ .‫سنويا‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ ‫عرفت‬ ‫حيث‬ ‫املاضية‬ ‫للسنوات‬ ‫خالفا‬ ‫السنة‬ ‫كامل‬ ‫عىل‬ ‫ليتواصل‬ ‫الوحدة‬ ‫نشاط‬ ‫ديمومة‬ ‫بضامن‬ ‫يتعلق‬ ‫االمر‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ ‫جتفيف‬ ‫لوحدة‬ ‫التحويلية‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫ان‬ ‫واعترب‬ .‫احلليب‬ ‫مادة‬ ‫يف‬ ‫انتاجية‬ ‫فوائض‬ ‫بروز‬ ‫لعدم‬ ‫االنتاج‬ ‫يف‬ ‫تذبذبا‬ ‫نتيجة‬ ‫احلليب‬ ‫القطاع‬ ‫يشهدها‬ ‫التى‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫احلكومة‬ ‫تعتمدها‬ ‫تعديل‬ ‫منظومة‬ ‫عنارص‬ ‫ابرز‬ ‫احد‬ ‫يعد‬ ‫احلليب‬ .‫شهريا‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 2 ‫حواىل‬ ‫اىل‬ ‫الشهر‬ ‫يف‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 1‫5ر‬ ‫من‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫االنتاج‬ ‫ملعدالت‬ ‫القيايس‬ ‫االرتفاع‬ ‫بلغ‬ ‫الذي‬ ‫باملركزيات‬ ‫احلليب‬ ‫خمزون‬ ‫كميات‬ ‫من‬ ‫اخلفض‬ ‫يف‬ ‫الصناعة‬ ‫وزير‬ ‫حسب‬ ‫للمنظومة‬ ‫الثانى‬ ‫العنرص‬ ‫ويتمثل‬ ‫وقد‬ .‫االنتاج‬ ‫ذروة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 69 ‫االنتاج‬ ‫يف‬ ‫تقلصا‬ ‫تعرف‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫لرت‬ ‫مليون‬ 53‫3ر‬ ‫حواىل‬ 2016 ‫جانفي‬ 10 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫متتد‬‫فرتة‬‫خالل‬‫املدارس‬‫عىل‬‫اضافية‬‫لرت‬‫مليون‬9‫توزيع‬‫عىل‬‫العمل‬‫مع‬‫احلليب‬‫من‬‫لرت‬‫مليون‬7‫5ر‬‫توزيع‬‫الصدد‬‫هذا‬‫يف‬‫تم‬ .‫احلاىل‬ ‫جانفي‬ ‫من‬ ‫ابتداءا‬ ‫أشهر‬ ‫لثالثة‬ .‫الذروة‬ ‫فرتة‬ ‫املقبل‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫لالنتاج‬ ‫مرتقب‬ ‫ارتفاع‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫التصدير‬ ‫بخيار‬ ‫حتتفظ‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫واشار‬ ‫خالل‬‫للنشاط‬‫عادت‬‫التى‬‫الوحدة‬‫عمل‬‫تعيق‬‫مالية‬‫صعوبات‬‫ان‬‫مجعة‬‫بن‬‫خالد‬‫التجفيف‬‫لوحدة‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئيس‬‫واكد‬ .‫تونس‬ ‫يف‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫املصنع‬ ‫هلذا‬ ‫الالزم‬ ‫املادى‬ ‫الدعم‬ ‫بتوفري‬ ‫تعهدت‬ ‫الصناعة‬ ‫وزارة‬ ‫ان‬ ‫واضاف‬ .2016 ‫جانفي‬ ‫شهر‬ 98‫بال�صادرات‬‫الواردات‬‫تغطية‬‫ن�سبة‬‫بلغت‬‫حيث‬2015‫خالل‬‫التوازن‬‫قارب‬‫لتون�س‬‫الغذائي‬‫التجاري‬‫امليزان‬‫أن‬�‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫الفالحة‬‫وزارة‬‫ك�شفت‬ .‫القطاع‬‫�صادرات‬‫اجماىل‬‫من‬‫باملائة‬52‫مثلت‬‫التى‬‫الزيتون‬‫زيت‬‫�صادرات‬‫عائدات‬‫ارتفاع‬‫بف�ضل‬‫باملائة‬ ‫فاق‬ ‫بن�سق‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صادرات‬ ‫قيمة‬ ‫تطور‬ ‫اىل‬ 2014 ‫خالل‬ ‫باملائة‬ 60 ‫قاربت‬ ‫تغطية‬ ‫ن�سبة‬ ‫امللحوظ‬ ‫التح�سن‬ ‫هذا‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫أرجعت‬�‫و‬ .‫الزيتون‬‫زيت‬‫لعائدات‬‫القيا�سي‬‫للم�ستوى‬‫نظرا‬‫للواردات‬‫املائة‬‫يف‬9‫مقابل‬‫املائة‬‫يف‬78‫الواردات‬‫قيمة‬ 1380‫5ر‬‫مقابل‬‫دينار‬‫مليون‬91‫1ر‬‫ليبلغ‬‫املائة‬‫يف‬93‫بن�سبة‬‫الغذائي‬‫التجاري‬‫للميزان‬‫املايل‬‫العجز‬‫قل�صت‬‫الو�ضعية‬‫هذه‬‫أن‬�‫الوزارة‬‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫بال�صادرات‬ ‫الواردات‬ ‫تغطية‬ ‫ن�سبة‬ ‫اجماىل‬ ‫حت�سن‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫�ساهمت‬ ‫الغذائية‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬�‫و‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ .‫الغذائية‬‫املنتوجات‬‫اعتبار‬‫دون‬‫املائة‬‫فى‬66‫7ر‬‫مقابل‬‫املائة‬‫يف‬69‫6ر‬‫لتبلغ‬‫للبالد‬‫التجاري‬‫للميزان‬ ‫املدعم‬ ‫النباتى‬ ‫الزيت‬ ‫من‬ ‫لرتا‬ 1065 ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫باملن�ستري‬ ‫للتجارة‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ ‫اىل‬ ‫بالنظر‬ ‫الراجعة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫حجزت‬ ‫مت‬ ‫املحجوزة‬ ‫الكمية‬ ‫أن‬� ‫بينت‬ ‫التى‬ ‫للتجارة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املديرة‬ ‫مربوك‬ ‫�سهام‬ ‫به‬ ‫أفادت‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫وذلك‬ ‫االحتكار‬ ‫ب�سبب‬ ‫باملن�ستري‬ ‫اجلملة‬ ‫باعة‬ ‫أحد‬� ‫لدى‬ .‫القانونية‬‫امل�سالك‬‫فى‬‫�ضخها‬‫اعادة‬ ‫من‬ ‫ال�سمك‬ ‫من‬ ‫كلغ‬ 30‫و‬ ‫املدعم‬ ‫ال�سدارى‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫كلغ‬ 500 ‫اجلارى‬ ‫جانفى‬ ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫حجزت‬ ‫باملن�ستري‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫وكانت‬ ‫االق�صى‬ ‫التاريخ‬ ‫النتهاء‬ ‫جال‬ ‫�شعر‬ ‫ومثبت‬ ‫�شامبو‬ ‫علبة‬ 80‫و‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫التوابل‬ ‫من‬ ‫مظروف‬ 100‫و‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫�صالح‬ ‫غري‬ ‫املاكرو‬ ‫نوع‬ .‫لال�ستعمال‬ ‫زيارة‬188‫أثناء‬�‫اقت�صادية‬‫خمالفة‬40‫املن�ستري‬‫والية‬‫م�ستوى‬‫على‬‫اجلارى‬‫حانفى‬10‫اىل‬1‫من‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫االقت�صادية‬‫الفرق‬‫ذات‬‫و�سجلت‬ ‫والعجني‬ ‫وال�سكر‬ ‫واخلبز‬ ‫املدعم‬ ‫النباتى‬ ‫والزيت‬ ‫كاحلليب‬ ‫امل�سعرة‬ ‫الغذائية‬ ‫واملواد‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫الفالحية‬ ‫املنتوجات‬ ‫قطاعات‬ ‫�شملت‬ ‫ميدانية‬ .‫اخلدمات‬‫وقطاع‬‫الغذائى‬ .‫القانونية‬‫للرتاتيب‬‫مطابقة‬‫غري‬‫منتوجات‬‫وم�سك‬‫الفوترة‬‫وغياب‬‫اال�سعار‬‫ا�شهار‬‫وغياب‬‫اال�سعار‬‫فى‬‫والرتفيع‬‫باالحتكار‬‫املخالفات‬‫وتعلقت‬ .‫امل�صدر‬‫ذات‬‫ح�سب‬‫وذلك‬‫املرفوعة‬‫املخالفات‬‫قائماة‬‫املائة‬‫فى‬54‫بن�سبة‬‫والفوترة‬‫اال�سعار‬‫ا�شهار‬‫غياب‬‫خمالفات‬‫وت�صدرت‬ 2016‫جانفي‬‫مويف‬‫يف‬‫احلليب‬‫من‬‫لرت‬‫ألف‬150‫جتفيف‬ 2015‫سنة‬‫خالل‬‫التوازن‬‫قارب‬‫الغذائي‬‫التجاري‬‫امليزان‬ ‫إ�سكان والتهيئة‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫درا�سة تثمني‬ ‫من‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫نتائج‬ ‫ان‬ ‫الرتابية‬ ‫اثبتت‬ ‫الغربية‬ ‫بتون�س‬ ‫ال�سيجومي‬ ‫�سبخة‬ ‫وتهيئة‬ .‫لل�سبخة‬‫متاخمة‬‫ف�ضالت‬‫م�صب‬49‫حوايل‬‫وجود‬ ‫خالل‬ ‫نتائجها‬ ‫عر�ض‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الدرا�سة‬ ‫وبينت‬ ‫تنق�سم‬ ‫امل�صبات‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫انتظم‬ ‫درا�سي‬ ‫يوم‬ ‫العمرانية‬ ‫وهي املنطقة‬ ‫ا�سا�سية‬ ‫مناطق‬ ‫اربعة‬ ‫اىل‬ ‫حي الزهور‬ ‫العمرانية‬ ‫ح�سني واملنطقة‬ ‫ل�سيدي‬ ‫املغرية‬ ‫�روج‬�‫مل‬‫ا‬ ‫العمرانية‬ ‫واملنطقة‬ ‫قريانة‬ ‫وادي‬ .‫ال�سيجومي‬‫واملنطقة العمرانية‬ ‫�م‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫�ل‬��‫ح‬ ‫�اد‬��‫ج‬���‫ي‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�ة‬���‫س‬�����‫�درا‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫م‬‫�ر‬��‫ت‬‫و‬ ‫وحت�سني الو�ضع‬‫لل�سبخة‬‫البيئي‬‫ال�ستعادة التوازن‬ .‫حميطها‬‫مع‬‫املناطق املجاورة‬‫وم�صاحلة‬‫بها‬ ‫مع تهيئة‬‫وقائية‬‫تدابري‬‫باتخاذ‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يتعلق‬‫كما‬ ‫و�سكانية‬‫ترفيهية‬‫ف�ضاءات‬‫إحداث‬�‫و‬‫املنطقة‬‫وتثمني‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫ملوثة‬ ‫غري‬ ‫�صناعية‬ ‫وجتارية ومناطق‬ ‫ظروف‬ ‫�ين‬‫س‬�����‫حت‬‫و‬ ‫املنطقة‬ ‫مت�ساكني‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬ ‫االحياء‬ ‫ملت�ساكني‬ ‫عمل‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫ف‬ ‫�ير‬‫ف‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫العي�ش‬ ‫مدينة‬ ‫وتطوير‬ ‫تو�سيع‬ ‫يف‬ ‫املجاورة وامل�ساهمة‬ .‫العا�صمة‬‫تون�س‬ ‫با�ستثمارات‬ ‫اخلوا�ص‬ ‫أحد‬� ‫به‬ ‫تقدم‬ ‫الذى‬ ‫بتاجروين‬ ‫ال�سيارات‬ ‫لرتكيب‬ ‫م�صنع‬ ‫احداث‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫باطا‬ ‫مهدى‬ ‫بالكاف‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوى‬ ‫املدير‬ ‫أفاد‬� ‫املزمع‬‫ال�سيارات‬‫جوالن‬‫اثباتات‬‫تقدميه‬‫رغم‬‫الالزمة‬‫الرتاخي�ص‬‫على‬‫امل�ستثمر‬‫ح�صول‬‫عدم‬‫ب�سبب‬‫�صعوبات‬‫يالقى‬‫دينار‬‫مليون‬9‫بحواىل‬‫تقدر‬‫جملية‬ .‫أوروبا‬�‫ب‬‫�صنعها‬ ‫الربى‬ ‫النقل‬ ‫وكالة‬ ‫لدى‬ ‫امللف‬ ‫أودع‬�‫و‬ ‫أر�ض‬� ‫مق�سم‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫وطلب‬ ‫للم�شروع‬ ‫الفنية‬ ‫الدرا�سة‬ ‫أمت‬� ‫امل�شروع‬ ‫�صاحب‬ ‫أن‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫وامل�صادقة‬‫للدر�س‬ .‫أوىل‬�‫مرحلة‬‫فى‬‫مبا�شر‬‫�شغل‬‫موطن‬120‫عن‬‫يقل‬‫ال‬‫ما‬‫توفري‬‫من‬‫امل�ستثمر‬‫قدمها‬‫التى‬‫الفنية‬‫اجلذاذة‬‫وفق‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫و�سيمكن‬ ‫الرتاخي�ص‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫أ�صحابها‬� ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫مماثلة‬ ‫�صعوبات‬ ‫والرخام‬ ‫االجر‬ ‫و�صناعة‬ ‫املناجم‬ ‫فى‬ ‫أخرى‬� ‫م�شاريع‬ ‫عدة‬ ‫تواجه‬ ‫كما‬ ‫ا�صحاب‬ ‫متكني‬ ‫ق�صد‬ ‫املعنية‬ ‫�وزارات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ومرا�سلة‬ ‫احللول‬ ‫بايجاد‬ ‫للت�سريع‬ ‫احلكومة‬ ‫برئا�سة‬ ‫بامل�ستثمرين‬ ‫االحاطة‬ ‫خلية‬ ‫مرا�سلة‬ ‫متت‬ ‫وقد‬ ‫الالزمة‬ .‫االجال‬‫أقرب‬�‫فى‬‫م�شاريعهم‬‫اجناز‬‫من‬‫ومتكينهم‬‫الالزمة‬‫الرتاخي�ص‬‫على‬‫احل�صول‬‫من‬‫امل�شاريع‬ .‫بالكاف‬‫اجلهوى‬‫للمجل�س‬‫اخل�صو�صية‬‫للنيابة‬‫الرابعة‬‫الدورة‬‫خالل‬‫ال�صعوبات‬‫لهذه‬‫التعر�ض‬‫مت‬‫انه‬‫يذكر‬ ‫بتاجروين‬‫األسيوية‬‫للسيارات‬‫مصنع‬‫انجاز‬‫تعطل‬ ‫احلراري‬‫االنحباس‬‫ملواجهة‬‫إسرتاتيجية‬‫خطة‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬���‫مل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫حملة‬ ‫لتمويل‬ 2016 ‫�لال‬‫خ‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 2‫3ر‬ ‫البحري‬ ‫خطة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلمراء‬ ‫النخيل‬ ‫�سو�سة‬ ‫ح�شرة‬ ‫ا�ستئ�صال‬ ‫باعتمادات‬)2015-2017(‫�سنوات‬‫ثالث‬‫على‬‫متتد‬‫وطنية‬ .‫دينار‬‫مليون‬4‫1ر‬‫قدرها‬‫جملية‬ ‫اجلهات‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫انت�شارها‬ ‫ملنع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ز‬�‫ح‬‫ا‬ ‫و�ضع‬ ‫مت‬ ‫ كما‬ ‫الكربى‬‫بتون�س‬‫وجودها‬‫تاكد‬‫بعد‬ ‫اجلنوب‬‫باجتاه‬‫وخا�صة‬ ‫للعا�صمة‬ ‫اجلنوبية‬ ‫ال�ضاحية‬ ‫من‬ ‫ال�سدرية‬ ‫برج‬ ‫حدود‬ ‫اىل‬ .‫بنزرت‬‫والية‬‫من‬‫باوتيك‬‫واي�ضا‬ ‫فرتة‬ ‫قبل‬ ‫فيفري‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�سيكون‬ ‫احلملة‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫وافريل‬‫مار�س‬‫�شهري‬‫مع‬‫تتزامن‬‫والتي‬،‫ال�سو�سة‬‫هذه‬‫تكاثر‬ .‫والبلديات‬‫والبيئة‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫ت�شريك‬‫مع‬ ‫النخيل‬‫سوسة‬‫حرشة‬‫الستئصال‬‫مليارات‬4 ‫املنستري‬‫يف‬‫املدعم‬‫الزيت‬‫مادة‬‫من‬‫لرتا‬1065‫حجز‬ ‫وإتالف‬‫تتفاقم‬‫احلليب‬‫أزمة‬  ‫يوميا‬‫لرت‬‫ألف‬300‫من‬‫أكثر‬ ‫فضالت‬‫مصب‬49 ‫السيجومي‬‫لسبخة‬‫متامخة‬
  • 12.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬222016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬‫أفضل‬‫سوريا‬‫يف‬‫الوضع‬:‫بوتني‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إنه‬�" :‫أملانية‬� ‫�صحيفة‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫بوتني‬ ‫فالدميري‬ ‫الرو�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬ ‫م�ضطرا‬‫يكون‬‫لن‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫إن‬�‫ف‬‫دميقراطية‬‫املقبلة‬‫االنتخابات‬‫جاءت‬‫إذا‬�‫و‬ ..،‫�سوريا‬‫يف‬‫إ�صالحات‬‫ل‬  ."‫اللجوء‬‫حق‬ ُ‫ح‬َ‫ن‬ُْ‫يم‬‫فرمبا‬،‫ب�شار‬‫خ�سر‬‫إذا‬�...‫ال‬‫أم‬�‫رئي�سا‬‫خب‬ُ‫ت‬‫ان‬‫إذا‬� ّ‫م‬‫يه‬‫ال‬،‫مكان‬‫أي‬�‫إىل‬�‫للذهاب‬ ‫�صعوبة‬ ‫أكرث‬� ‫ذلك‬ ‫وكان‬ ،‫اللجوء‬ ‫حق‬ ‫�سنودن‬ ‫"منحنا‬ :‫إليه‬� ‫ب�شار‬ ‫جلوء‬ ‫مو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫إنه‬�":‫العربي‬‫جوارها‬‫مع‬‫�سوريا‬‫لو�ضع‬‫مقارنة‬‫يف‬‫بوتني‬‫وقال‬."‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫إيواء‬�‫من‬‫�سيكون‬‫مما‬ ‫وا�ستطرد‬ ."‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫يتكرر‬ ‫والعراق‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫�سيناريو‬ ‫يرى‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫ال�شرعية‬ ‫احلكومات‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫جهد‬ ‫أي‬� ‫إدخار‬� ‫عدم‬ ‫ينبغي‬ ،‫نظري‬ ‫وجهة‬ ‫"من‬ :‫بوتني‬ ‫قتل‬ ‫للحكومات‬ ‫يجيز‬ ‫ت�صريحاته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بوتني‬ ."‫�سوريا‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫ينطبق‬ ‫وهذا‬ ،‫املنطقة‬ .‫حكامها‬‫أمن‬�‫هددت‬‫إذا‬�‫�شعوبها‬‫إبادة‬�‫و‬،‫معار�ضيها‬ ‫األمريكان‬‫عيون‬‫يف‬"‫"فارس‬‫هي‬‫إيران‬ ‫اخلدمات‬‫جلنة‬‫أمام‬�‫ا�ستماع‬‫جل�سة‬‫يف‬‫ال�سابق‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫املخابرات‬‫رجل‬‫موريل‬‫مايكل‬‫قال‬ ‫برنامج طهران النووي‬‫يف‬‫تكمن‬‫ال‬‫إيران‬�‫مع‬‫الق�ضية‬‫إن‬�:‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫النواب‬‫الع�سكرية مبجل�س‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املهيمنة‬ ‫القوة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫أنها‬� ‫أوالها‬� ،‫معها‬ ‫امل�شاكل‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ‫أداة‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الوحيدة‬ ‫الدولة‬ ‫هي‬ ‫إيران‬� ‫أن‬� ‫الثانية‬ ‫وامل�شكلة‬ ‫جمموعات‬‫تدعم‬‫إيران‬�‫أن‬�‫فهي‬‫الثالثة‬‫امل�شكلة‬‫أما‬�.‫حولها‬‫والعامل من‬‫جريانها‬‫�ضد‬‫الدولة‬‫يد‬‫يف‬ ‫الذي‬ ‫الدعم‬ ‫لوال‬ ‫الوجود‬ ‫حيز‬ ‫إىل‬� ‫ليظهر‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫اللبناين‬ ‫الله‬ ‫أن حزب‬� ‫معتربا‬ ،‫عاملية‬ ‫إرهابية‬� .‫إيران‬�‫من‬‫يتلقاه‬ ‫قال‬ ،‫العنف‬ ‫خيارات‬ ‫عن‬ ‫إيران‬� ‫مواقف‬ ‫يف‬ ٍ‫حتول‬ ‫على‬ ُّ‫ل‬‫تد‬ ٍ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ‬� ‫عن‬ ‫جواب‬ ‫ويف‬ ‫�ضرورة‬‫يف‬‫يتمثل‬‫طهران‬‫على‬‫املنا�سب‬ ّ‫د‬‫الر‬‫أن‬�‫اعتقاده‬‫عن‬‫معربا‬،‫مطلقا‬‫ذلك‬‫يرى‬‫ال‬‫إنه‬�‫موريل‬ .‫املنطقة‬‫يف‬ "‫اخلبيث‬‫"�سلوكها‬‫مقاومة‬ ‫الليبية‬‫التوافق‬‫حكومة‬‫جملس‬‫يف‬‫إعالمي‬‫خرق‬ ‫ال�شعبية‬‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�ضجة‬‫الليبية‬‫التوافق‬‫حلكومة‬‫الرئا�سي‬‫املجل�س‬‫با�سم‬‫�صدر‬ ٌ‫بيان‬‫أثار‬� ‫ردودا‬‫لكن‬.‫بنغازي‬‫ثوار‬‫ومهاجمة‬‫ن�شره‬‫إىل‬�‫حفرت‬‫خلليفة‬‫موالية‬‫إلكرتونية‬�‫مواقع‬‫و�سارعت‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫وقال‬ .‫الليبيني‬ ‫بني‬ ‫الفتنة‬ ‫نار‬ ‫إخماد‬� ‫إىل‬� ‫�سارعت‬ ‫عديدة‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫با�سم‬ ‫�صدر‬ ‫الذي‬ ‫البيان‬ ‫إن‬� :‫الف�ضائية‬ ‫الرائد‬ ‫لقناة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫كاجمان‬ ،‫اجتماعاته‬ ‫يف‬ ْ‫�ش‬َ‫ق‬‫ُنا‬‫ي‬ ‫ومل‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬ ْ‫�ض‬َ‫ر‬‫ُع‬‫ي‬ ‫بنغازي مل‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫الوطني‬ ‫التوافق‬ ‫حلكومة‬ .‫املجل�س‬‫أي‬�‫ر‬‫عن‬‫يعرب‬‫وال‬‫توافقي‬‫غري‬‫بيان‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬ ‫خللط‬ ‫حماولة‬ ‫أي‬� ‫يرف�ض‬ ‫املجل�س‬ ‫إن‬� :‫قائال‬ ‫البيان‬ ‫عماري‬ ‫حممد‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫وا�ستنكر‬ ‫البيان‬‫أن‬�‫مو�ضحا‬،‫املتطرفة‬‫التنظيمات‬‫من‬‫غريه‬‫أو‬�‫الدولة‬‫بتنظيم‬‫فرباير‬‫ثوار‬‫وربط‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬‫م�ست�شار‬‫قال‬‫كما‬.‫عليه‬‫النقا�ش‬ ِ‫يجر‬‫ومل‬‫املجل�س‬‫داخل‬ ٌ‫د‬‫واح‬ ٌ‫و‬‫ع�ض‬‫به‬‫تقدم‬"‫"مقرتح‬‫هو‬ ‫حفرت يف‬ ‫خليفة‬ "‫"الكرامة‬ ‫عملية‬ ‫قائد‬ ‫م�صري‬ ‫حتديد‬ ‫إن‬� ّ‫ال�شح‬ ‫أ�شرف‬� ‫الليبية‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫نافيا‬،‫الوزارية‬‫الت�شكيلة‬‫بها‬‫أتي‬�‫�ست‬‫التي‬‫التوازنات‬‫حتدده‬‫أوانه‬‫ل‬‫�سابق‬‫أمر‬�‫احلكومة‬‫م�ستقبل‬ ‫يهاجم‬ ‫أو‬� ‫ طربق‬ ‫لربملان‬ ‫املوايل‬ ‫الليبي‬ ‫للجي�ش‬ ‫داعما‬ ‫بيانا‬ ‫أ�صدر‬� ‫الرئا�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� .‫يف بنغازي‬‫الثوار‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫بطئ‬ ‫من‬ ‫اج‬ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ي�شكو‬ ‫وبينما‬ ‫تقطع‬‫داخلية‬‫مفاو�ضات‬‫رعاية‬‫على‬‫اتفقا‬‫قد‬‫والغرب‬‫ال�شرق‬‫يف‬‫الربملانني‬‫رئي�سا‬‫إن‬�‫ف‬،‫حكومته‬ .‫الدولية‬‫الو�صاية‬‫مع‬ ‫الفاسدين‬‫عىل‬‫يغطي‬‫مرص‬‫يف‬‫اجلديد‬‫الربملان‬ ‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫مواقع‬‫على‬‫وا�سعا‬‫احلكومي مب�صر جدال‬‫الف�ساد‬‫ملف‬‫عن‬‫احلديث‬‫أثار‬� ‫من‬ ‫مرتفعة‬ ‫معدالت‬ ‫عن‬ ‫جنينة‬ ‫ه�شام‬ ‫للمحا�سبات‬ ‫املركزي‬ ‫اجلهاز‬ ‫رئي�س‬ ‫ت�صريحات‬ ‫عقب‬ ‫فتح‬ ‫مما‬ ،‫واحد‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫جنيه‬ ‫مليار‬ ‫�ستمئة‬ ‫بلغت‬ ‫الدولة‬ ‫أجهزة‬� ‫مار�ستها‬ ‫احلكومي‬ ‫الف�ساد‬ ‫تلك‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫ؤالت‬�‫وت�سا‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للنظام‬ ‫وا�سعة‬ ‫النتقادات‬ ‫م�صراعيه‬ ‫على‬ ‫الباب‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫الت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫للتحقيق‬ ‫جلنة‬ ‫بت�شكيل‬ ‫أمر‬� ‫امل�صري‬ ‫الرئي�س‬ .‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ ،‫دقيقة‬‫غري‬‫جنينة‬‫أن ت�صريحات‬�‫متوقعا‬‫كان‬‫كما‬‫التحقيق‬‫نتيجة‬‫أكدت‬�‫و‬.‫بالف�ساد‬‫متهمة‬‫بارزة‬ .‫للمحا�سبات‬‫املركزي‬‫رئا�سة‬‫من‬‫إزاحته‬‫ل‬‫أوىل‬�‫خطوة‬‫يف‬،‫واخليانة‬‫أخونة‬‫ل‬‫با‬‫جنينة‬‫واتهمت‬ ‫ورئي�س‬ ‫اليزل‬ ‫�سيف‬ ‫�سامح‬ ‫ال�سابق‬ ‫املخابرات‬ ‫رجل‬ ‫أعلن‬� ‫فقد‬ ،‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫يقف‬ ‫مل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبدوره‬ ،‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫جنينة‬ ‫ه�شام‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫نيته‬ ‫عن‬ ‫اجلديد‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫دعم‬ ‫ائتالف‬ ‫العام‬ ‫للنائب‬ ‫وحتويله‬ ‫جنينه‬ ‫ه�شام‬ ‫لعزل‬ ‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫حمله‬ ‫�سيقود‬ ‫أنه‬� ‫بكرى‬ ‫م�صطفي‬ ‫أعلن‬� .‫ملحا�سبته‬ ‫بغداد‬‫يف‬‫السعودي‬‫السفري‬‫اعتامد‬‫أوراق‬‫يتسلم‬‫العراق‬ ‫ثامر‬ ‫ال�سعودي‬ ‫ال�سفري‬ ‫اعتماد‬ ‫أوراق‬� ‫ت�سلم‬ ‫عن‬ ‫اجلعفري‬ ‫ابراهيم‬ ،‫العراقي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫مكتب‬ ‫أعلن‬� .‫بغداد‬ ‫العراقية‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ،‫�سبهان‬ ‫بن‬ ‫والريا�ض‬ ‫بغداد‬ ‫بني‬ ‫الثنائية‬ ‫العالقات‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫"جرى‬ ‫أنه‬� ‫اجلعفري‬ ‫مكتب‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ."‫ال�شقيقني‬ ‫ال�شعبني‬ ‫تطلعات‬ ‫يحقق‬ ‫مبا‬ ،‫تعزيزها‬ ‫و�سبل‬ ."‫وطهران‬ ‫الريا�ض‬ ‫بني‬ ‫التوتر‬ ‫وتخفيف‬ ،‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهدئة‬ ‫يف‬ ‫العراق‬ ‫جهود‬ ‫بحثا‬ ‫"الطرفني‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬ ‫ميثل‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ 25 ‫دامت‬ ‫قطيعة‬ ‫بعد‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ال�سفارة‬ ‫افتتاح‬ ‫إعادة‬�" ‫إن‬� ‫قوله‬ ،‫اجلعفري‬ ‫عن‬ ‫البيان‬ ‫ونقل‬ ."‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫اجلوار‬ ‫ودول‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫إىل‬� ‫الرامية‬ ،‫العراقية‬ ‫للدبلوما�سية‬ ً‫ا‬‫جناح‬ ."‫"جاكرتا‬‫االندوني�سية‬‫العا�صمة‬‫ا�ستهدفت‬‫تفجريات‬‫�سل�سلة‬‫يف‬‫ام�س‬،‫م�صرعهم‬‫أ�شخا�ص‬�‫�سبعة‬‫لقي‬ ‫نا�سفة‬‫أحزمة‬�‫انتحاريني‬‫ثالثة‬‫تفجري‬‫جراء‬،‫املدينة‬‫مركز‬‫يف‬‫مبقهى‬‫وقع‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫االنفجار‬‫أن‬�‫عيان‬‫�شهود‬‫أفاد‬�‫و‬ .‫الثالثة‬‫االنتحاريني‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫�شرطي‬‫بينهم‬‫أ�شخا�ص‬�‫أربعة‬�‫مقتل‬‫عن‬‫أ�سفر‬�‫ما‬،‫يرتدونها‬‫كانوا‬ ‫فيه‬ ‫يقع‬ ‫الذي‬ ‫الت�سوق‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫لل�شرطة‬ ‫نقطة‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫م‬‫هجو‬ ‫ذا‬ّ‫ف‬‫ن‬ ‫اثنني‬ ‫م�سلحني‬ ‫أن‬� ‫ال�شهود‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ذلك‬‫جراء‬‫الهجوم‬‫ي‬ّ‫ذ‬‫ومنف‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫بني‬‫ا�شتباكات‬‫وقوع‬‫إىل‬�‫الفتني‬ ،‫املقهى‬ ‫االنفجار‬‫من‬‫�ساعتني‬‫نحو‬‫بعد‬‫احلادث‬‫مكان‬‫من‬‫بالقرب‬‫وقع‬‫ًا‬‫ي‬‫ثان‬‫ا‬ً‫ر‬‫انفجا‬‫إن‬�‫عيان‬‫�شهود‬‫قال‬،‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬ .‫املكان‬‫إىل‬� ً‫ا‬‫�شرطي‬25‫و�صول‬‫من‬‫دقائق‬‫خم�س‬‫بعد‬‫وقع‬‫آخر‬�‫انفجار‬‫أعقبه‬�،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫األناضول‬ /‫غوندوز‬ ‫رحمي‬ /‫باريس‬ ‫ال�سوري‬‫الطفل‬‫�صورة‬‫بني‬،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫ال�صادر‬‫عددها‬‫يف‬،‫ال�ساخرة‬‫الفرن�سية‬"‫إيبدو‬�‫"�شاريل‬‫جملة‬‫ربطت‬ ‫الجئني‬‫وبني‬،)‫اليونان‬‫عرب‬‫أوروبا‬�‫إىل‬�‫به‬‫اللجوء‬‫والده‬‫حماولة‬‫خالل‬"‫إيجه‬�"‫بحر‬‫يف‬‫ا‬ً‫ق‬‫غر‬‫حتفه‬‫(لقى‬،"‫إيالن‬�" ‫ر�سومها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫اجلدل‬ ‫مثرية‬ ،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ "‫"كولونيا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ،‫ال�سنة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫ليلة‬ ،‫بن�ساء‬ ‫حتر�شوا‬ .‫الكاريكاتورية‬ ‫انت�شرت‬‫التي‬‫ال�صورة‬‫يف‬‫ظهر‬‫كما‬،‫إيالن‬�‫للطفل‬‫ًا‬‫م‬‫ر�س‬،‫الكاريكاتوري‬‫الر�سم‬‫من‬‫العلوي‬‫الق�سم‬‫ت�ضمن‬‫حيث‬ ‫ي�صور‬ ‫ر�سم‬ ‫ظهر‬ ،‫ال�سفلي‬ ‫الق�سم‬ ‫ويف‬ ،‫الرتكية‬ ‫ال�شواطئ‬ ‫على‬ ‫بجثته‬ ‫�واج‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قذفت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫يف‬ ."‫�سي�صبح؟‬‫كان‬‫ماذا‬،‫إيالن‬�‫كرب‬‫"لو‬‫عبارة‬‫الر�سم‬‫وحمل‬،‫بالن�ساء‬‫يتحر�شون‬‫الالجئني‬‫من‬‫جمموعة‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫املجلة‬ ،‫املواقع‬ ‫م�ستخدموا‬ ‫اتهم‬ ‫حيث‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫وا�سعة‬ ‫بانتقادات‬ ‫الر�سم‬ ‫وقوبل‬ ."‫كمتحر�شني‬ ‫الالجئني‬ ‫جميع‬ ‫وت�صوير‬ ‫"التعميم‬ ‫ر�سم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ،‫�صحفية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ،"‫�سوري�سو‬ ‫"لوران‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫ر�سم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سام‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ،‫جهته‬ ‫من‬ ،‫ا‬ ً‫و�ضوح‬ ‫أكرث‬� ‫ب�شكل‬ ‫املو�ضوع‬ ‫تناول‬ ‫أردت‬�" ‫ا‬ً‫ف‬‫م�ضي‬ ،"‫قوله‬ ‫على‬ ‫آخرون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ‬�‫يجر‬ ‫ال‬ ‫ّا‬‫م‬‫"ع‬ ‫للتعبري‬ ‫الكاريكاتور‬ .‫تعبريه‬‫وفق‬،"‫واحد‬‫تفكري‬‫إطار‬�‫يف‬‫ًا‬‫م‬‫دائ‬‫�سيظلون‬‫إال‬�‫و‬..‫للتفكري‬‫النا�س‬‫ودفع‬ ‫(العلوم‬"‫أفنري‬�‫إي‬�‫"�سيان�س‬‫جملة‬‫من‬‫االخري‬‫العدد‬‫توزيع‬‫مبنع‬‫قرارا‬‫ا�صدر‬‫انه‬‫املغربي‬‫االت�صال‬‫وزير‬‫اعلن‬ .‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫حممد‬‫للر�سول‬‫م�سيئا‬‫ر�سما‬‫ت�ضمنه‬‫ب�سبب‬‫املغرب‬‫يف‬‫الفرن�سية‬)‫وامل�ستقبل‬ ‫يتعلق‬ ‫أمر‬‫ل‬‫"ا‬ ‫بر�س‬ ‫فران�س‬ ‫لوكالة‬ ‫اخللفي‬ ‫م�صطفى‬ ‫املغربية‬ ‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫واملتحدث‬ ‫الوزير‬ ‫وقال‬ ‫داللة‬ ‫وحتمل‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫للر�سول‬ ‫م�سيئة‬ ‫ر�سوما‬ ‫ن�شرها‬ ‫ب�سبب‬ )‫(للمجلة‬ ‫بالتوزيع‬ ‫الرتخي�ص‬ ‫بعدم‬ ."‫�سلبية‬ ‫والتحليالت‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجد‬� ‫�شخ�صيا‬ ‫أنا‬�‫و‬ .‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫مع‬ ‫ونحن‬ ‫املحتوى‬ ‫مع‬ ‫لي�ست‬ ‫"امل�شكلة‬ ‫اخللفي‬ ‫وقال‬ ‫يف‬ ‫م�شكلة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬ ‫للنبي‬ ‫ال�سلبي‬ ‫التمثيل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫لالهتمام‬ ‫مثرية‬ ‫املجلة‬ ‫يف‬ ‫�واردة‬��‫ل‬‫ا‬ ."‫التوزيع‬ ‫تناه�ض‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫اجلمعية‬ ‫عن‬ ‫�صادرة‬ ‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫قرارات‬ ‫اىل‬ ‫قراره‬ ‫يف‬ ‫ي�ستند‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫وا�شار‬ .‫املغربي‬ ‫ال�صحافة‬ ‫قانون‬ ‫واىل‬ "‫االديان‬ ‫"ت�شويه‬ ‫ان‬‫معلل‬‫مقرر‬‫مبوجب‬‫االت�صال‬‫وزير‬‫مينع‬‫ان‬‫"ميكن‬‫أنه‬�‫على‬‫املغربي‬‫ال�صحافة‬‫قانون‬‫من‬29‫الف�صل‬‫وين�ص‬ ‫بالدين‬ ‫م�سا‬ ‫تت�ضمن‬ ‫التي‬ ‫املغرب‬ ‫خارج‬ ‫املطبوعة‬ ‫الدورية‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫الدورية‬ ‫الن�شرات‬ ‫او‬ ‫اجلرائد‬ ‫املغرب‬ ‫إىل‬� ‫تدخل‬ ‫الرتابية‬‫الوحدة‬‫او‬‫امللكي‬‫بالنظام‬‫او‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫بدئها‬‫قبل‬‫املفاوضات‬‫بفشل‬‫وتوقع‬‫الدولية‬‫املواقف‬‫يف‬‫تغري‬ ‫الرو�سي‬‫التدخل‬‫منذ‬‫�سوريا‬‫يف‬‫احلرب‬‫تتوقف‬‫مل‬ ‫وا�ستطاعت‬ ،‫و�سائلها‬ ‫وتنوعت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ُ‫ت‬َّ‫د‬�� ِ‫ح‬ ‫زادت‬ ‫بل‬ ‫تدخلها‬‫من‬‫ون�صف‬‫أ�شهر‬�‫ثالثة‬‫بعد‬‫الرو�سية‬‫القوات‬ ‫ن�سقا‬ ‫تفر�ض‬ ‫أن‬� ‫ال�سوري‬ ‫للنظام‬ ‫ودعمها‬ ‫الع�سكري‬ .‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫متناول‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ال�صراع‬ ‫يف‬ ‫جديدا‬ ‫بني‬ ّ‫ر‬��‫ف‬‫و‬ ّ‫ر‬‫ك‬ ‫معارك‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫إد‬�‫و‬ ‫وحماه‬ ‫حلب‬ ‫ريف‬ ‫ففي‬ ‫ال�شيعية‬‫وامليلي�شيات‬‫النظام‬‫وقوات‬‫املعار�ضة‬‫قوات‬ ‫الع�شرات‬ ‫أرواح‬� ‫يح�صد‬ ‫رو�سي‬ ‫وق�صف‬ ‫له‬ ‫امل�ساندة‬ .ًّ‫ا‬‫يومي‬ ‫املعار�ضة‬‫إجبار‬�‫يف‬‫وحلفائه‬‫النظام‬‫خطة‬‫وتتمثل‬ ‫ثمن‬ ‫تدفع‬ ‫بجعلها‬ ‫وع�سكريا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫الرتاجع‬ ‫على‬ ‫وقد‬ .‫ال�سوريني‬ ‫املدنيني‬ ‫ودماء‬ ‫أرواح‬� ‫من‬ ‫�صمودها‬ ‫ترك‬ ‫إىل‬� ‫املدنيني‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫هذه‬ ‫ا�ضطرت‬ ‫أما‬� .‫والنزوح‬ ‫الهجرة‬ ‫طرق‬ ‫و�سلوك‬ ‫وقراهم‬ ‫مدنهم‬ ‫الق�صف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�رو‬�‫ه‬ ‫الرحيل‬ ‫ترف�ض‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫أو‬�‫"اجلوع‬‫ل�سيا�سة‬‫أنف�سهم‬�‫يعر�ضون‬‫إنهم‬�‫ف‬‫اجلوي‬ ‫ا�ستخدمها‬‫وجمدية‬‫م�شهورة‬‫�سيا�سة‬‫وهي‬."‫الركوع‬ ‫خميم‬ ‫ويف‬ ‫الزور‬ ‫دير‬ ‫ويف‬ ‫حم�ص‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫أ‬�‫يلج‬ ‫أ�سبق‬� ‫خيارا‬ ‫اليوم‬ ‫أ�صبحت‬� ‫ولكنها‬ ،‫الريموك‬ ‫أو‬� ‫الهدنة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫قبلت‬ ‫�و‬�‫ل‬ ‫حتى‬ ‫النظام‬ ‫إليها‬� .‫التبادل‬‫اتفاقات‬ ‫مدعوما‬ ‫النظام‬ ‫يحا�صر‬ ‫والزبداين‬ ‫م�ضايا‬ ‫ففي‬ ‫برتك‬ ‫ويطالبهم‬ ‫املدنيني‬ ‫أ�شهر‬� ‫�سبعة‬ ‫منذ‬ ‫الله‬ ‫بحزب‬ ‫وقد‬ .‫�ب‬�‫ل‬‫إد‬� ‫يف‬ ‫أخرى‬� ‫مناطق‬ ‫إىل‬� ‫والرحيل‬ ‫بيوتهم‬ ‫عددهم‬ ‫يتجاوز‬ ‫الذين‬ ‫البلدة‬ ‫�سكان‬ ‫احل�صار‬ ‫ا�ضطر‬ ‫أوراق‬�‫و‬ ‫�لاب‬‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫القطط‬ ‫�ل‬��‫ك‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستجب‬ ‫ومل‬ .‫جوعا‬ ‫الع�شرات‬ ‫منهم‬ ‫ومات‬ ،‫ال�شجر‬ ‫إال‬� ‫املنكوبة‬ ‫املدينة‬ ‫من‬ ‫اال�ستغاثة‬ ‫لنداءات‬ ‫النظام‬ ‫جمل�س‬ ‫إقرار‬�‫و‬ ‫املروعة‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫�صور‬ ‫انت�شار‬ ‫بعد‬ ‫دخلت‬ُ‫أ‬�‫و‬ .‫املر�ضى‬ ‫آالف‬� ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫ال�سريع‬ ‫التدخل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫عاجلة‬ ‫م�ساعدات‬ ‫بعلم‬ ‫م�ستمرة‬ "‫الركوع‬ ‫أو‬� ‫"اجلوع‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫جتري‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫نف�س‬ .‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ "‫م�سكني‬ ‫و"ال�شيخ‬ ‫حماه‬ ‫بريف‬ "‫"�سلمى‬ ‫قريتي‬ ‫يف‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫ال�سنة‬ ‫مناطق‬ ‫وتعاين‬ .‫جنوبا‬ ‫درعا‬ ‫بريف‬ ‫فبعد‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫لنف�س‬ ‫النظام‬ ‫ل�سيطرة‬ ‫تخ�ضع‬ ‫التي‬ ‫يف‬ ‫للقتال‬ ‫الق�صري‬ ‫واالنتداب‬ ‫والتعذيب‬ ‫االعتقال‬ .‫والتجويع‬‫احل�صار‬‫دور‬‫أتي‬�‫ي‬‫اجلي�ش‬‫�صفوف‬ ‫الثالثاء‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫لوزير‬ ‫زيارة‬ ‫ويف‬ ‫إيران‬� ‫قيادتا‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ‫�صرح‬ ،‫دم�شق‬ ‫إىل‬� ‫املا�ضي‬ ‫�سنوات‬ ‫خلم�س‬ ‫ال�سوريني‬ ‫دعم‬ ‫قررتا‬ ‫قد‬ ‫ورو�سيا‬ ‫والرتحيل‬ ‫التجويع‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫�ا‬�‫م‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬ ‫لتغيري‬ ‫كافية‬ ‫تكون‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�سنوات‬ ‫خلم�س‬ ‫�ست�ستمر‬ ‫�سيا�سة‬‫إن‬�‫ف‬‫وللمالحظة‬.‫واملنطقة‬‫�سوريا‬‫دميغرافية‬ ‫مار�ستها‬ ‫والرتحيل‬ ‫بالتجويع‬ ‫الدميغرايف‬ ‫التغيري‬ .‫العراق‬ ‫�شرق‬ ‫ويف‬ ‫لبنان‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إيران‬� ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫�شاهد‬ ‫خري‬ ‫العراقية‬ "‫"دياىل‬ ‫ومثال‬ .‫العربية‬‫املنطقة‬‫يف‬‫ال�شيعي‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫التو�سع‬ ‫ورقة‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ت‬‫التجويع‬‫�سيا�سة‬‫إن‬�‫ف‬‫أخرى‬�‫ناحية‬‫من‬ ،‫والنظام‬ ‫املعار�ضة‬ ‫بني‬ ‫القادم‬ ‫التفاو�ض‬ ‫يف‬ ‫هامة‬ ‫ق�صف‬ ‫وقف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫لدى‬ ‫التفاو�ض‬ ‫�شروط‬ ‫من‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�دواء‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ذاء‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬���‫ت‬‫و‬ ‫ال�سورية‬ ‫�رى‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�دن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ب‬ ‫ال�سماح‬ ‫يكون‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫لل�سكان‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التفاو�ض‬ ‫جل�سة‬ ‫�ام‬��‫مت‬‫إ‬‫ل‬ ‫فقط‬ ‫الدولية‬ ‫فور‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫تتوقف‬ ‫ثم‬ ،‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ 25 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الرو�سية‬ ‫القيادة‬ ‫رغبت‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫توزيعها‬ ‫إلقاء‬� ‫إال‬� ‫عليها‬ ‫فما‬ ‫التفاو�ض‬ ‫باب‬ ‫وقف‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬ .‫إمداد‬�‫طريق‬‫إغالق‬�‫أو‬�‫متفجر‬‫برميل‬ ‫إمكانية‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫�صعوبات‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬‫و‬ .‫جنيف‬ ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سالم‬ ‫مفو�ضات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ال�سورية‬ ‫احلكومة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫قائمة‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫فبنما‬.‫املحادثات‬‫أعمال‬�‫جدول‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أجل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫التفاو�ض‬ ‫على‬ ‫جهودها‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تركز‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�داول‬�‫ت‬ ‫فيها‬ ‫يجري‬ ‫مدنية‬ ‫دميقراطية‬ ‫دولة‬ ‫وبدون‬ ‫وطوائفه‬ ‫ال�شعب‬ ‫فئات‬ ‫بني‬ ‫تفريق‬ ‫أي‬� ‫بدون‬ ‫املرحلة‬ ‫بعد‬ ٍ‫توافق‬ ُ‫ر‬‫ود�ستو‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لب�شار‬ ‫م�شاركة‬ ‫حماربة‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫الرو�سية‬ ‫اجلهود‬ ‫إن‬�‫ف‬ .‫االنتقالية‬ ‫وبينما‬ .‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫املعار�ضة‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫النار‬ ‫�اق‬‫ل‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ش‬��� ‫�ف‬��‫ق‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تطمح‬ ‫النظام‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫انتقالية‬ ‫حكومة‬ ‫على‬ ‫توافق‬ ‫وحتقيق‬ ‫مقاتلي‬ ‫عن‬ ‫إمدادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطع‬ ‫على‬ ‫�سريكزون‬ ‫ورو�سيا‬ ‫واجلار‬ ‫الرتكي‬ ‫احلليف‬ ‫على‬ ‫بال�ضغط‬ ‫املعار�ضة‬ .‫اخلليجي‬ ‫أ�سماء‬�‫و‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ط‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�ير‬‫ي‬��‫غ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يحيى‬ ‫املهند�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫املعار�ضة‬ ‫من‬ ‫امل�شاركني‬ ‫للمفاو�ضات‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫من�سق‬ ‫نائب‬ ‫الق�ضماين‬ ‫يف‬ ‫نقف‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطعنا‬ :‫الريا�ض‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫أ�سماء‬� ‫فر�ض‬ ‫يريد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫املبعوث‬ ‫وجه‬ 2‫ومو�سكو‬ 1‫مو�سكو‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ‫التفاو�ض‬ ‫لهيئة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إ�ضافة‬� ‫ورف�ضنا‬ .‫القاهرة‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬‫و‬ ‫اجتماعنا‬‫وعند‬.‫القرار‬‫�صاحبة‬‫الدول‬‫�سفراء‬‫أبلغنا‬�‫و‬ ‫ويفر�ض‬ ‫يتدخل‬ ‫لن‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫حمقون‬ ‫أننا‬�‫ب‬ ‫لنا‬ ‫�صرح‬ ‫به‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الهيئة‬ ‫م�سئول‬ ‫وبح�سب‬ .‫الهيئة‬ ‫على‬ ‫ا�سم‬ ‫أي‬� ،‫بامتياز‬‫وطنية‬‫للتفاو�ض‬‫اختيارها‬‫مت‬‫التي‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫االئتالف‬ ‫من‬ ،‫مكون‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الف�ضلى‬ ‫وهي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القوى‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫التن�سيق‬ ‫وهيئة‬ .‫وامل�ستقلني‬ ‫من�سق‬ ‫حجاب‬ ‫ريا�ض‬ ‫ال�سيد‬ ‫عنه‬ ‫عرب‬ ‫آخر‬� ‫عائق‬ ‫املتحدة‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�وال‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫أن‬���‫ش‬�����‫ب‬ ‫موقفها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫ال�سرت�ضاء‬ ‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫النظام‬ ‫رئي�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫خيارا‬ ‫�ستواجه‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ذرا‬�‫حم‬ ‫رو�سيا‬ ‫ال�سالم‬ ‫حمادثات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫إمكانية‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫�صعبا‬ .‫ال�شهر‬‫هذا‬‫املرتقبة‬ ‫تراجعا‬ ‫ي�شهد‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املوقف‬ ‫أن‬� ‫والظاهر‬ ‫رو�سيا‬‫إعطاء‬�‫يف‬‫ورغبة‬،‫املتحدة‬‫الواليات‬‫تقوده‬ ‫تركيا‬ ‫حدود‬ ‫على‬ ‫الع�سكرية‬ ‫لعملياتها‬ ‫أكرب‬� ‫غطاء‬ ‫وتخ�شى‬ .‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫متوقع‬ ‫مناطق‬ ‫ويف‬ ‫أال‬� ‫املقاومة‬ ‫خيار‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املعار�ضة‬ ‫امل�شهد‬ ‫�سلبيات‬ ‫لتنقلب‬ ،‫بجديد‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫مثيال‬ ‫املعار�ضة‬ ‫له‬ ‫ت�شهد‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التما�سك‬ ‫على‬ ‫بني‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�اف‬‫ل‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دء‬�‫ب‬ ‫منذ‬ .‫�صفوفها‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫للرسول‬‫مسيئا‬‫رسام‬‫لتضمنها‬‫فرنسية‬‫جملة‬‫توزيع‬‫يمنع‬‫املغرب‬ :‫السورية‬ ‫األزمة‬ ‫ا‬ً‫كاريكاتور‬ ‫تنرش‬ "‫إيبدو‬ ‫"شاريل‬ "‫"إيالن‬‫الغريق‬‫السوري‬‫للطفل‬‫ييسء‬ ‫االندونيسية‬‫بالعاصمة‬‫هجامت‬‫يف‬‫أشخاص‬7‫مرصع‬
  • 13.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬242016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬25 ‫ختان‬ ‫حفل‬ ‫احلبيب‬ ‫اخيهام‬ ‫اىل‬ ‫الكوكي‬ ‫وهارون‬ ‫اسكندر‬ ‫من‬ ‫االمنيات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وحفظه‬ ‫اهلل‬ ‫أدامه‬ ‫ختانه‬ ‫حفل‬ ‫بمناسبة‬ "‫الكوكي‬ ‫"يوسف‬ ‫وبركات‬ ‫أفراح‬ ‫كلها‬ ‫أيامه‬ ‫وجعل‬ ،‫سوء‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫حممد‬ ‫عميهام‬ ‫اىل‬ ‫التهاين‬ ‫عبارات‬ ‫باحىل‬ ‫يتقدمان‬ ‫كام‬ ‫هبذه‬ ‫الطرخاين‬ ‫اهلام‬ ‫قلبيهام‬ ‫حبيبة‬ ‫اىل‬ ‫ورود‬ ‫وباقة‬ ‫الكوكي‬ .‫قادمة‬ ‫افراح‬ ‫يف‬ ‫جيمعنا‬ ‫ريب‬ ‫اهلل‬ ‫وانشاء‬ ‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬ ‫سعيد‬ ‫ميالد‬ ‫عيد‬ ‫كل‬ "‫العني‬ ‫نور‬ ‫يا‬ ‫هارون‬ ‫يا‬ ‫عيدك‬ ‫اثنني‬ ‫كيفه‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫"اليوم‬ ‫وامك‬ ‫معز‬ ‫ابوك‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫ميالدك‬ ‫عيد‬ ‫يف‬ ‫احلب‬ ‫انت‬ ‫و‬ ‫عام‬ ‫وسالم‬ ‫الكوكي‬ ‫يوسف‬ ‫جديك‬ ‫ومن‬ ‫اسكندر‬ ‫واخوك‬ ‫راوية‬ ‫احلب‬ ‫كل‬ ‫شوشان‬ ‫وغالية‬ ‫الساملي‬ ‫قمر‬ ‫وجدتيك‬ ‫الساملي‬ ‫مالكنا‬ ‫يا‬ ‫سعيد‬ ‫ميالد‬ ‫فرحتنا...عيد‬ ‫وانت‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫واملودة‬ .2015 ‫جانفي‬ 13 ‫الصغري‬ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *************** *************** ************ )‫دم�شق‬‫(غربي‬‫م�ضايا‬‫بلدة‬‫باجتاه‬،‫دم�شق‬‫ال�سورية‬‫العا�صمة‬‫من‬‫الثانية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ساعدات‬‫قافلة‬‫انطلقت‬ .‫اللبناين‬‫الله‬‫وحزب‬‫ال�سوري‬‫النظام‬‫قوات‬‫قبل‬‫من‬‫أ�شهر‬�‫منذ‬‫املحا�صرة‬ ‫�شاحنات‬ ‫إن‬� ،"‫"تويرت‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫الر�سمي‬ ‫ح�سابها‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫تغريدة‬ ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صليب‬ ‫جلنة‬ ‫وقالت‬ .‫م�ضايا‬‫بلدة‬‫باجتاه‬‫دم�شق‬‫من‬‫انطلقت‬‫إن�سانية‬�‫م�ساعدات‬‫حتمل‬ .‫املحا�صرة‬‫م�ضايا‬‫بلدة‬،‫املا�ضي‬‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬‫دخلت‬،‫�شاحنات‬‫أربع‬�‫من‬‫ؤلفة‬�‫امل‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ساعدت‬‫قافلة‬‫وكانت‬ ‫م�شاهد‬ ‫بح�سب‬ ،‫القمامة‬ ‫من‬ ‫الطعام‬ ‫خملفات‬ ‫وجمع‬ ‫أكلها‬�‫و‬ ‫أع�شاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫غلي‬ ‫إىل‬� ،‫البلدة‬ ‫يف‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ضطر‬ .‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬‫مواقع‬‫يف‬‫�صفحاتهم‬‫على‬‫نا�شطون‬‫ن�شرها‬‫م�صورة‬ ‫وفاة‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ،‫خانقا‬ ً‫ا‬‫ح�صار‬ ‫أ�شهر‬� 7 ‫منذ‬ ،‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ل�سيطرة‬ ‫اخلا�ضعة‬ "‫"م�ضايا‬ ‫بلدة‬ ‫وت�شهد‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫أنواع‬� ‫كافة‬ ‫إدخال‬� ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫منعت‬ ‫حيث‬ ،‫اجلوع‬ ‫ب�سبب‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 23 .‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫دولي‬ ‫السورية‬‫مضايا‬‫اىل‬‫تتجه‬‫ثانية‬‫إنسانية‬‫مساعدات‬‫قافلة‬ ‫إعالنات‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫وأعوانا‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬ ‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬ .‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬ : ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬ . 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn . 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬ ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬ ‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬ ‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ .‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬ .‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إجراء‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ‫حسب‬ 2016 ‫سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫هلا‬ ‫التابعة‬ ‫النقل‬ ‫لوسائل‬ ‫هوائية‬ ‫وأطواق‬ ‫مطاطية‬ ‫اطارات‬ ‫و‬ ‫غيار‬ ‫قطع‬ ‫اقتناء‬ ‫قصد‬ :‫التالية‬ ‫األقساط‬ ‫أصلية‬‫غري‬‫غيار‬‫قطع‬:1‫قسط‬ ‫أصلية‬‫غيار‬‫قطع‬:2‫قسط‬ .‫هوائية‬‫مطاطية ;وأطواق‬‫اطارات‬:3‫قسط‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االتصال‬ ‫اكثر‬ ‫او‬ ‫واحد‬ ‫قسط‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املزودين‬ ‫فعىل‬ ‫حمتسب‬ ‫السيد‬ ‫إىل‬ ‫دينارا‬ 50 ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫ملف‬ ‫لسحب‬ )‫املعدات‬ ‫و‬ ‫املباين‬ ‫دائرة‬ (‫بتطاوين‬ .626 - 40 ‫الربيدي‬ ‫اجلاري‬ ‫باحلساب‬ ‫املندوبية‬ :‫التالية‬ ‫للطريقة‬ ‫وفقا‬ ‫العروض‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ :‫العروض‬ ‫وإرسال‬ ‫-1تقديم‬ ‫ثالث‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫يدرجان‬ ‫وخمتومني‬ ‫منفصلني‬ ‫ظرفني‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫والعرض‬ ‫الفني‬ ‫العرض‬ ‫تضمني‬ ‫جيب‬ .‫وموضوعه‬ ‫العروض‬ ‫طلب‬ ‫مرجع‬ ‫عليه‬ ‫يكتب‬ ‫و‬ ‫خيتم‬ ‫خارجي‬ :‫بقيمة‬ ‫الوقتي‬ ‫الضامن‬ ‫وثيقة‬ ‫والفني‬ ‫املايل‬ ‫العرضني‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫يتضمن‬ ‫دينارا‬1800:‫االول‬‫لقسط‬‫ا‬ ‫دينار‬750:‫الثاين‬‫القسط‬ ‫دينار‬1200:‫الثالث‬‫قسط‬ .‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫للتاريخ‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫صاحلة‬ ‫تكون‬ ‫املندوب‬ ‫السيد‬ ‫باسم‬ ‫الرسيع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫الوصول‬ ‫مضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الظروف‬ ‫توجه‬ ‫تطاوين‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫التايل''املندوبية‬ ‫العنوان‬ ‫عىل‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوي‬ ‫عدد‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ "‫ييل‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫التنصيص‬ ‫رضورة‬ ‫مع‬ "3263 ‫اجلديدة‬ ‫باملندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ ‫مبارشة‬ ‫يسلم‬ ‫أو‬ " ‫مطاطية‬ ‫اطارات‬ ‫و‬ ‫غيار‬ ‫قطع‬ ‫باقتناء‬ ‫املتعلق‬ 01/2016 .‫إيداع‬ ‫وصل‬ ‫مقابل‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ) 90( ‫يوما‬ ‫تسعون‬ ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫تكون‬ :‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫-2مدة‬ .‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ 10 ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016/ 02 /17 ‫يوم‬ ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬ ‫حد‬ :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫-3التاريخ‬ ‫وصول‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫اعتامد‬ ‫ويتم‬ ‫صباحا‬ .‫العروض‬ ‫وذلك‬ ‫يمثلهم‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املشاركني‬ ‫بحضور‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العروض‬ ‫تفتح‬ :‫العروض‬ ‫-4فتح‬ .‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االجتامعات‬ ‫بقاعة‬ ‫صباحا‬ 11 ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 17/02/2016 ‫يوم‬ ‫بإعالن‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ 2016 ‫لسنة‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫حسب‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،2016 ‫لسنة‬ ‫الشغل‬ ‫أزياء‬ ‫القتناء‬ ‫صفقات‬ ‫إبرام‬ ‫قصد‬ ،‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املزودين‬ ‫فعىل‬ .‫اإلدارية‬ ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫بالفصل‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫األقساط‬ ‫مبلغ‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ ‫لسحب‬ ‫اإلداري‬ ‫العمل‬ ‫أوقات‬ ‫أثناء‬ "‫املعدات‬ ‫و‬ ‫البناءات‬ ‫"دائرة‬ ‫بــ‬ ‫االتصال‬ ‫توجه‬ .62640 :‫اجلاري‬ ‫الربيدي‬ ‫باحلساب‬ ‫أو‬ ‫نقدا‬ ‫تدفع‬ ‫و‬ ‫لالسرتجاع‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ )‫د‬ 30( ‫دينارا‬ ‫ثالثون‬ ‫قدره‬ ‫مايل‬ ‫الربيد‬ ‫أو‬ ‫الوصول‬ ‫مضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫''عن‬ ‫تطاوين‬ 3263 ‫اجلديدة‬ ‫تطاوين‬ : ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫عىل‬ ‫العروض‬ ‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫السيد‬‫باسم‬،‫استالم‬‫وصل‬‫مقابل‬‫باملندوبية‬‫املركزي‬‫الضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبارشة‬‫تسلم‬‫او‬‫الرسيع‬ ‫املشارك‬ ‫هبوية‬ ‫تعرف‬ ‫عالمة‬ ‫أي‬ ‫حيمل‬ ‫ال‬ ‫مغلق‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫املذكور‬ ‫بالعنوان‬ ‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫لسنة‬ ‫الشغل‬ ‫أزياء‬ ‫القتناء‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ 2016/ 02 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ " : ‫عبارة‬ ‫حيمل‬ ‫و‬ ‫باملندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬ ‫صباحا‬ 10 ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2016/ 02/ 18 ‫يوم‬ ‫أقصاه‬ ‫اجل‬ ‫يف‬ " 2016 ،‫املايل‬ ‫و‬ ‫الفني‬ ‫العرضني‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫اخلارجي‬ ‫العرض‬ ‫حيتوي‬ .‫العروض‬ ‫وصول‬ ‫تاريخ‬ ‫لتحديد‬ ‫وحيد‬ ‫كمرجع‬ .‫الوقتية‬ ‫الضامنات‬ ‫و‬ ‫اإلدارية‬ ‫الوثائق‬ ‫عىل‬ :‫الوقتية‬ ‫الضامنات‬ ‫و‬ ‫االدارية‬ ‫الوثائق‬ .‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آلخر‬ ‫صاحلة‬ ‫اجلبائية‬ ‫الوضعية‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ * .‫االجتامعي‬ ‫للضامن‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫شهادة‬ * .‫ملقيمني‬ ‫لغريا‬ ‫يعادهلا‬ ‫ما‬ ‫او‬ ‫للمقيمني‬ ‫بالنسبة‬ ‫جتاري‬ ‫السجل‬ ‫من‬ ‫نظري‬ * ‫قضائية‬ ‫تسوية‬ ‫أو‬ ‫اإلفالس‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ * ) 2 ‫عدد‬ ‫أنموذج‬ ( ‫التأثري‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ * )3 ‫عدد‬ ‫أنموذج‬ ( ‫املندوبية‬ ‫إىل‬ ‫االنتامء‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫الرشف‬ ‫عىل‬ ‫ترصيح‬ * .)4 ‫عدد‬ ‫أنموذج‬ ( ‫إرشادات‬ ‫بطاقة‬ * .‫العروض‬ ‫قبول‬ ‫اجل‬ ‫آلخر‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫إبتداءا‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫صالح‬ ‫وقتي‬ ‫مايل‬ ‫ضامن‬ * :‫الفني‬ ‫العرض‬ ‫عبارة‬ ‫حيمل‬ ‫و‬ ‫خمتوم‬ ‫منفصل‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫الفني‬ ‫العرض‬ .‫الفنية‬ ‫و‬ ‫اإلدارية‬ ‫الرشوط‬ ‫كراس‬ * ) descriptions techniques ( ‫الفنية‬ ‫القائمة‬ * .‫هبا‬ ‫املشارك‬ ‫الفصول‬ ‫يف‬ ‫العينات‬ ‫قائمة‬ * .)5 ‫عدد‬ ‫أنموذج‬ ( ‫التنفيذ‬ ‫بمدة‬ ‫االلتــــزام‬ * :‫املايل‬ ‫العرض‬ ‫عبارة‬ ‫حيمل‬ ‫و‬ ‫خمتوم‬ ‫منفصل‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫املايل‬ ‫العرض‬ .‫التعهد‬ ‫وثيقة‬ * .‫األسعار‬ ‫جدول‬ ‫و‬ ‫التقديرية‬ ‫القائمة‬ * ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫بمقر‬ ‫صباحا‬ 11 ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 18/02/2016 ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫جلسة‬ ‫يف‬ ‫الظروف‬ ‫تفتح‬ .‫بتطاوين‬ ‫الفالحية‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ 2016/01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2016/02 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫هوائية‬‫وأطواق‬‫مطاطية‬‫اطارات‬‫و‬‫غيار‬‫قطع‬‫اقتناء‬ ‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ 2016:‫لسنة‬‫الشغل‬‫أزياء‬‫اقتناء‬ ‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫البحري‬ ‫والصيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫دفع‬ ‫�سيارة‬ ‫تفجري‬ ‫إثر‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫�صباح‬ ،‫امل�صريني‬ ‫املجندين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أ�صيب‬� ‫�سيارات‬‫وهرعت‬،‫�سيناء‬‫�شمال‬‫مبحافظة‬،‫العري�ش‬‫مبدينة‬‫غربي‬‫البحر‬‫ب�شارع‬،‫رباعي‬ .‫االنفجار‬‫مكان‬‫إىل‬�‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ "‫�سيناء‬ ‫"والية‬ ‫لتنظيم‬ ‫ؤهم‬�‫انتما‬ ‫يعتقد‬ ‫م�سلحني‬ ‫بني‬ ‫عنيفة‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫ودارت‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫أنباء‬� ‫ترد‬ ‫ومل‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫زو‬ ‫ال�شيخ‬ ‫مدينة‬ ‫جنوب‬ ،‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�وات‬�‫ق‬‫و‬ ​.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫اال�شتباكات‬ ‫بتمديد‬ ً‫ا‬‫جمهوري‬ ً‫ا‬‫�رار‬�‫ق‬ ‫أ�صدر‬� ،‫ال�سي�سي‬ ‫عبدالفتاح‬ ،‫امل�صري‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫داخل‬ ‫مناق�شته‬ ‫دون‬ ،‫�سيناء‬ ‫ب�شمال‬ ‫خمتلفة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫التجوال‬ ‫وحظر‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ .‫الربملان‬ ‫اجلريدة‬ ‫وبح�سب‬ ،"‫احلايل‬ ‫يناير‬ 27 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫"اعتبار‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫وي�سري‬ ."‫املا�ضي‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫أعماله‬�‫أ‬�‫بد‬‫الذي‬،‫النواب‬‫جمل�س‬ ‫موافقة‬‫بعد‬‫به‬‫"يعمل‬‫إنه‬�‫ف‬،‫الر�سمية‬ ‫(اخلام�سة‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�سابعة‬ ‫بني‬ ‫املنطقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫التجوال‬ ‫بحظر‬ ‫القرار‬ ‫ويق�ضي‬ ،‫العري�ش‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ )‫غرينت�ش‬ ‫بتوقيت‬ ‫(الرابعة‬ ‫�صباحا‬ ‫وال�ساد�سة‬ )‫غرينت�ش‬ ‫بتوقيت‬ ً‫ا‬‫�صباح‬ ‫واخلام�سة‬ ‫الواحدة‬ ‫بني‬ ‫فيها‬ ‫التجوال‬ ‫يحظر‬ ‫التي‬ ‫�سيناء‬ ‫�شمال‬ ‫مدن‬ ‫كربى‬ .‫املحلي‬‫بالتوقيت‬ ‫لثالثة‬ ‫ممتدة‬ ‫طوارئ‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫�سيناء‬ ‫�شمال‬ ‫منطقة‬ ‫تدخل‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫ومبقت�ضى‬ ‫وحتى‬،2014‫أكتوبر‬�24‫يف‬‫إقرارها‬�‫منذ‬‫الطوارئ‬‫حالة‬‫إعالن‬�‫لي�صبح‬،‫أخرى‬�‫أ�شهر‬� ‫مقت�ضيات‬ ‫يخالف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�سيناء‬ ‫�شمال‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫أ�شهر‬� ‫وثالثة‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫ل‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ .‫امل�صري‬‫الد�ستور‬ ‫بهيئة‬ ً‫ا‬‫ع�ضو‬ 18 ‫وقف‬ ،‫م�صر‬ ‫�شمال‬ ،‫بنها‬ ‫جامعة‬ ‫قررت‬ ‫ن�صف‬ ‫�رف‬�‫ص‬���‫و‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫باجلامعة‬ ‫�ين‬‫ف‬��‫ظ‬‫�و‬�‫م‬‫و‬ ‫�س‬����‫ي‬‫�در‬�‫ت‬ .‫الع�سكري‬‫االنقالب‬‫راف�ضي‬‫إىل‬�‫انتمائهم‬‫بدعوى‬،‫أجرهم‬� ‫ت�صريحات‬ ‫فى‬ ،‫الدين‬ ‫�شم�س‬ ‫علي‬ ،‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬ ‫باجلامعة‬ ‫القانونية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ،‫�صحافية‬ ‫ق�ضائية‬ ‫أحكام‬� ‫�ضدهم‬ ‫�صدرت‬ ‫جمموعة‬ ‫حول‬ ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫أعدت‬� .‫العمل‬‫عن‬‫وقفهم‬‫قرار‬‫ت�ستوجب‬‫والتي‬،‫املا�ضي‬‫العام‬‫خالل‬ ‫غري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تعمل‬ ‫خا�صة‬ ً‫ا‬‫جلان‬ ‫م�صرية‬ ‫جامعات‬ ‫و�شكلت‬ ‫جماعة‬‫على‬‫املح�سوبني‬‫اجلامعات‬‫أ�ساتذة‬�‫أ�سماء‬�‫لر�صد‬‫معلن‬ ‫العلمية‬ ‫درجاتهم‬ ‫بحكم‬ ‫ي�شرفون‬ ‫الذين‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫املاج�ستري‬ ‫مرحلتي‬ ‫يف‬ ‫اجلامعية‬ ‫الر�سائل‬ ‫على‬ ،‫العالية‬ ‫املعتقلني‬ ‫خا�صة‬ ،‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫لعزلهم‬ ‫توطئة‬ ،‫والدكتوراه‬ .‫املختلفة‬‫ال�سجون‬‫يف‬ ً‫ا‬‫حالي‬‫منهم‬ ‫ووقف‬ ‫ف�صل‬ ‫�رارات‬��‫ق‬ ‫م�صرية‬ ‫جامعات‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫و�شهدت‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للنظام‬ ‫معار�ضتهم‬ ‫ب�سبب‬ ،‫جامعيني‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬ ‫الزقازيق‬ ‫جامعة‬ ‫أت‬�‫وبد‬ .‫�ضدهم‬ ‫ق�ضائية‬ ‫أحكام‬� ‫�صدور‬ ‫أو‬� ‫إ�شراف‬�‫إلغاء‬�‫ب‬،‫التع�سفية‬‫القرارات‬‫�سل�سلة‬‫ال�شرقية‬‫مبحافظة‬ ‫على‬ ،‫الهند�سة‬ ‫بكلية‬ ‫أ�ستاذ‬�‫ك‬ ،‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫املعزول‬ ‫الرئي�س‬ ‫عميدها‬ ‫وكلف‬ ،‫بالكلية‬ ‫العليا‬ ‫للدرا�سات‬ ‫علمية‬ ‫ر�سائل‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫امل�شرفة‬ ‫اللجان‬ ‫ت�شكيل‬ ‫بتعديل‬ ،‫عطية‬ ‫جودة‬ ‫الدكتور‬ .‫آخرين‬�‫وتعيني‬،‫الر�سائل‬‫تلك‬ ‫وزير‬ ،‫ال�شيحي‬ ‫أ�شرف‬� ،‫الزقازيق‬ ‫جامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫وكان‬ ‫الكليات‬ ‫بجميع‬ ‫جلان‬ ‫ت�شكيل‬ ‫قرر‬ ،‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫للت‬ ،‫عليها‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجلان‬ ،‫العلمية‬ ‫الر�سائل‬ ‫ملراجعة‬ ،‫معهم‬ ‫املتعاطفني‬ ‫أو‬� ،‫إخوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫املنتمني‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫خلوها‬ .‫فيها‬‫ا�شرتاكهم‬‫حالة‬‫يف‬‫اللجان‬‫تلك‬‫من‬‫وعزلهم‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ،‫فهمي‬ ‫أحمد‬� ‫الدكتور‬ ‫وتقدم‬ ‫يف‬ ‫للتدري�س‬ ‫للعودة‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�از‬�‫ق‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جلامعة‬ ‫بطلب‬ ،‫ال�سابق‬ ‫طلبه‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،ً‫ا‬‫�سابق‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫حيث‬ ،‫ال�صيدلة‬ ‫كلية‬ ‫حتول‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫بزعم‬ ،‫اجلامعة‬ ‫إدارة‬� ‫من‬ ‫بالرف�ض‬ ‫قوبل‬ ‫جلماعة‬ ‫كمنرب‬ ‫ا�ستخدامها‬ ‫أو‬� ،‫�سيا�سي‬ ‫لرتا�شق‬ ‫املحا�ضرات‬ .‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للقب�ض‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمالت‬ ‫تتوا�صل‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫جماعة‬ ‫إىل‬� ‫باالن�ضمام‬ ‫املتهمني‬ ‫اجلامعات‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫ألقي‬� ‫إذ‬� ،"‫امل�سلمني‬ ‫بتمويالت‬ ‫اجلامعات‬ ‫طالب‬ ‫�داد‬�‫م‬‫إ‬� ‫بتهمة‬ ،‫القاهرة‬ ‫بجامعة‬ ،‫اجلامعة‬‫داخل‬‫العنف‬‫أعمال‬�‫ارتكاب‬‫على‬‫وحتري�ضهم‬،‫مادية‬ .‫الدرا�سة‬‫وتعطيل‬ ‫مرصيني‬‫جمندين‬‫إصابة‬ ‫سيناء‬‫شاميل‬‫وانفجارات‬‫واشتباكات‬ ً‫ا‬‫أستاذ‬18‫توقف‬‫مرصية‬‫جامعة‬ ‫االنقالب‬‫ملعارضتهم‬‫العمل‬‫عن‬ ‫رويترز‬ - ‫طوكيو‬ ‫و�صول‬ ‫اقرتاب‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫عام‬ 12 ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫منخف�ض‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫تعامالت‬ ‫يف‬ ‫برنت‬ ‫خام‬ ‫�سعر‬ ‫تراجع‬ .‫العاملي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أداء‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫قلق‬ ‫وبواعث‬ ‫عاملية‬ ‫تخمة‬ ‫من‬ ‫�اوف‬�‫خم‬ ‫و�سط‬ ‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النفط‬ ‫من‬ ‫إ�ضايف‬� ‫معرو�ض‬ .2004‫فرباير/�شباط‬‫منذ‬‫م�ستوياته‬‫أدنى‬� ً‫ال‬‫م�سج‬ ً‫ا‬‫دوالر‬29.73‫إىل‬�%1.5‫بن�سبة‬‫العاملي‬‫القيا�س‬‫خام‬‫وانخف�ض‬ ‫ويف‬ .‫للربميل‬ ً‫ا‬‫دوالر‬ 30.44 ‫إىل‬� ً‫ا‬‫�سنت‬ 13 ‫ال�سعر‬ ‫ارتفع‬ ،‫غرينت�ش‬ ‫بتوقيت‬ ‫أم�س‬� ‫�صباح‬ ‫من‬ 06:57 ‫ال�ساعة‬ ‫ويف‬ ‫ويتم‬ .‫اليوم‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫تراجعه‬ ‫إثر‬� ً‫ا‬‫دوالر‬ 30.83 ‫إىل‬� ً‫ا‬‫�سنت‬ 35 ‫الو�سيط‬ ‫تك�سا�س‬ ‫غرب‬ ‫خام‬ ‫�صعد‬ ،‫املقابل‬ ‫مزيد‬‫تدفق‬‫باحتماالت‬ ً‫ا‬‫�سلب‬‫العاملي‬‫القيا�س‬‫خام‬‫أثر‬�‫ت‬‫مع‬‫برنت‬‫فوق‬‫نادرة‬‫�سعرية‬‫بعالوة‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلام‬‫تداول‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫وتعترب‬ .‫اجلمعة‬ ً‫ا‬‫غد‬ ‫طهران‬ ‫على‬ ‫املفرو�ضة‬ ‫العقوبات‬ ‫برفع‬ ‫توقعات‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلام‬ ‫من‬ .‫الثالثاء‬‫امل�ستوى‬‫هذا‬‫عن‬‫تك�سا�س‬‫غرب‬‫خام‬‫انخف�ض‬‫أن‬�‫بعد‬‫للربميل‬ ً‫ا‬‫دوالر‬30‫عن‬‫برنت‬‫فيها‬‫ينزل‬‫التي‬‫يومني‬ ‫للربميل‬ً‫ا‬‫دوالر‬31‫دون‬‫بالنفط‬‫هتوي‬‫اإليرانية‬‫اإلمدادات‬
  • 14.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬262016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ، ِ‫َب‬‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫وطُل‬، ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ِ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ، ِ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ٍ‫ّال‬َ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬،ِ‫ِع‬‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ٍ‫اع‬َّ‫ن‬ُ‫و�ص‬،ِ‫ة‬َ‫وح‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ِ‫في‬ ٍ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬ َ‫�ض‬ُ‫ق‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫ح‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��َ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ا‬�ً‫ع‬ْ‫ر‬َ‫ذ‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫�ض‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ك‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ص‬� ،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫و‬َ‫َل�ا‬�َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬َ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ء‬ َ‫ا‬‫ل‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،ِ‫لاَل‬ ْ‫�ض‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫خل‬‫وا‬ ،ِ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ِ‫في‬، ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫و‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ون‬ُ‫ّظ‬ِ‫ي‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ظ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬َ‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ، ِ‫ِن‬‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ، ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ٍ‫َاة‬‫ي‬َ‫وح‬ ،ٍ‫يل‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫ح‬ْ‫ب‬ُ‫و�ص‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫في‬ ‫وا‬ُ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِ‫د‬‫�شُو‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ُّ‫و‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ ُ‫أ�س‬�ْ‫ي‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ٍ‫وح‬ُ‫ن‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬َ‫ك‬‫ًا‬‫م‬‫ا‬ََ‫تم‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬‫وا‬ُ‫ر‬ ِ‫خ‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫وا‬ُّ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬، ِ‫و�س‬ُ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫ي‬َ‫خ‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬‫ا‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٌ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،‫ا‬ً‫ك‬ْ‫ل‬ُ‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ْ‫و‬‫أ‬�َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫والط‬ ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫و‬،َ‫ون‬ُّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ّ�س‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫وه‬ ِ‫في‬ ،َ‫ني‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬‫و‬ ٍ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ِ‫ز‬ْ‫ب‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫في‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،َ‫ون‬ُ‫ز‬َّ‫ي‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫د‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫َان‬‫ك‬،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫اجل‬ِ‫في‬َ‫لا‬َ‫غ‬‫و‬،ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫الع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ َ‫ون‬ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬،‫ًا‬‫ع‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬،‫ا‬ً‫ْع‬‫د‬ َ‫�ص‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫أ‬ ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،‫ًا‬‫ع‬ْ‫ن‬ُ‫�ص‬ ُ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ُ‫د‬ َ‫ج‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫د‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ٌ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬ ٍ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ،ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ك‬ُِ‫لح‬ َ‫ب‬ِّ‫ق‬َ‫ع‬ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َّ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ٍ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫د‬َ‫ي‬ ِْ‫ين‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫م‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫يم‬ ِ‫ح‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ِ‫ه‬ِ‫ْذ‬‫ب‬َ‫ن‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ْع‬‫د‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ِ‫�ض‬َْ‫يم‬‫و‬ ِ‫ه‬ ِ‫ْ�ص‬‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫خ‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ، ْ‫ت‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ُ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ِ‫يم‬ِ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬ْ‫أ‬�َِ‫بم‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ع‬ِ‫ْز‬‫ع‬َ‫ز‬ُ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫و�ش‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬ ُ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ل‬َ‫ز‬ُ‫ت‬ ، ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫ّة‬َ‫ب‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اة‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬‫و‬ ، ٍ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ِ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬ ، ِ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫َّلِج‬�َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬ ِ‫اج‬ َّ‫ج‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫د‬ ِ‫�ش‬ َّ‫أن‬� َ‫ون‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫وح‬ُ‫ر‬ُ‫�ص‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ َ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬َ‫م‬ ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫ِظ‬‫ل‬‫ل‬َ‫ف‬ ،َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُِ‫لم‬‫ا‬َ‫وح‬ ،َ‫ون‬ُ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫ف‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫ن‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ َ‫ن‬‫ن‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ن‬ ُ‫�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ن‬ ٌ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ .ً‫يلا‬ِ‫ْد‬‫ب‬َ‫ت‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫م‬��ُ‫وه‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫�ن‬�ِ‫م‬ ٌ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫�ن‬�َ‫ظ‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�ض‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ ِ‫ا‬‫ل‬ َ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ول‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ،َ‫ة‬َ‫ئ‬ ِ‫اط‬َ‫خل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ز‬ْ‫ب‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ث‬ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الز‬ َ‫و‬ْ‫وه‬،ُ‫س‬�‫ِي‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫د‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫م‬‫أ‬� ٍ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ِه‬‫د‬ِّ‫وتمَُر‬ ٍ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫َع‬‫د‬ َ‫�ص‬ ٍ‫َة‬‫ع‬ِ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫َة‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ئ‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ َ‫م‬‫�ا‬�َ‫م‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ف‬ِ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ َ‫يب‬ ِ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� : ُّ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ب‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫د‬ َ‫و�ص‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ َ‫م‬ِ‫َز‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬َ‫لا‬َ‫ف‬،ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫م‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬،ُ‫ء‬‫ّا‬َ‫م‬ َ‫�ص‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬ َ‫ج‬ُّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َّ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬ُ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ٌ‫غ‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ب‬ ٌ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫ئ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫وه‬ ‫ا‬ً‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫وم‬ ‫ا‬ً‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫م‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ك‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫ئ‬ِ‫َاز‬‫ه‬‫ال‬ ِ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬َ‫أح‬� َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ل‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٍّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُِ‫بم‬ ُ‫يح‬ ِ‫ط‬ُ‫ت‬‫و‬ ، َ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫وا‬ُّ‫ن‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫وال‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُّ‫الظ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ ُّ‫�س‬ُ‫أ‬� ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ .َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫وظ‬،‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫وخ‬‫وا‬ُّ‫ن‬َ‫غ‬‫و‬،‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫والغ‬ ُ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬‫وال‬ ، ُ‫يب‬ ِّ‫ال�ش‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ ُ‫اب‬َ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ً‫ة‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬‫َا‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬،َ‫ون‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫َج‬‫ي‬‫و‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫َج‬‫ي‬، ِ‫ع‬ِ‫َار‬‫و‬ َّ‫وال�ش‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫و‬ َ‫و�ش‬ ، ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ل‬ ‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ،ِ‫لاَل‬ْ‫ق‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫اال‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫لاَل‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫ح‬ ،ِ‫ار‬َ‫ط‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اع‬َ‫ق‬ ْ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ْ ُ‫خ‬‫م‬ِ‫في‬،ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ َ‫ح‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ِ‫ه‬ُّ‫ت‬ُ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬‫أ‬�َ‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ث‬َّ‫د‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ََ‫بر‬‫وال‬ ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ف‬ ِ‫ُ�ص‬‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ِْ‫بن‬َ‫غ‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫غ‬‫وال‬ ِْ‫ُبن‬‫جل‬‫وا‬ ِ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ِ‫ب‬ ٌ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ٌ‫ف‬ِ‫ر‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ، ِ‫ل‬ْ‫ب‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ِّ‫الر‬ ِ‫في‬ ‫ى‬َّ‫ن‬َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫و‬ُّ‫ث‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ُ‫ل‬ْ‫ح‬َ‫ي‬،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ِق‬‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬،َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ُ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ،ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬���ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫ح‬ْ‫ب‬ُ‫�ص‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫في‬،ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ا�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ِ‫َاء‬‫و‬َ‫ه‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬،ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫ف‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ط‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ْج‬‫و‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫اف‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ُِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫يح‬ ِ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّا�س‬َ‫د‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ َ‫�ضُون‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ل‬َّ‫ل‬َ‫د‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫وط‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ، ٌ‫ِ�ض‬‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ، ٍ‫ي‬ْ‫ب‬َ‫ظ‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫في‬ ، ٌ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬،ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ر‬ َّ‫ج‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬،ٌ‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ع‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َى‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫ل‬ُ‫ز‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ٌ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َ‫�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫خ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫و‬ ،ٌ‫م‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬ ،ُ‫َاع‬‫ب‬ ِّ‫وال�ض‬ ُ‫اغ‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬‫لحُُو‬ ُ‫َ�ش‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ِ‫ِع‬‫ق‬‫َا‬‫و‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ، ِ‫ع‬ِ‫َار‬‫و‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫وه‬ُ‫ُج‬‫و‬ ُ‫ح‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ٍ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬َ‫ج‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫و�ش‬ُ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫د‬‫�شُو‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ني‬ِ‫ق‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ‫ًا‬‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫د‬ََ‫بر‬‫وال‬ ُ‫د‬َْ‫بر‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ع‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫م‬ِ‫احل‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ِ‫يل‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫م‬َْ‫تح‬ ،ِ‫د‬‫�شُو‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ني‬ِ‫ف‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ّات‬َ‫ب‬َ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ ،ِ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫وع‬ ِ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ ُ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ، ِ‫ِيل‬‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ، ِ‫َات‬‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫وه‬ ، ِ‫�ات‬�َ‫ي‬َْ‫ْب�ر‬�ُ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬ ‫�ي‬�ِ‫ت‬��َّ‫ل‬‫ا‬ ، ِ‫َات‬‫د‬��‫ي‬ِ‫�ر‬�َ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِج‬‫ذ‬‫�ا‬�َ‫م‬��َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ذه‬�َ‫وه‬ ، ِ‫ت‬َ‫َل�ا‬� ِ‫ه‬ْ‫ذ‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�م‬� ِ‫ح‬َ‫َل�ا‬�َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬��َ‫وه‬ ِ‫ات‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ِح‬‫ل‬‫ل‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ٌ‫ُلاَت‬‫ث‬َ‫م‬ ِ‫اق‬ َّ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫ول‬ ، ٌ‫ات‬ َ‫�س‬َ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫وهْي‬ ، ُ‫ات‬ َ‫َ�س‬‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ، ُ‫ات‬َ‫ق‬ ِ‫اح‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ُلاَت‬‫ث‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫ل‬َِ‫تح‬ ْ‫أن‬� ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ل‬ُ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫ز‬َ‫و‬ ْ‫و‬‫أ‬�‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ف‬َ‫ط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،َ‫ون‬ُ‫ر‬ َ‫�س‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫�س‬‫ًا‬‫م‬ْ‫ت‬َ‫وح‬،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫و�ص‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ِ‫في‬،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�س‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ت‬ِ‫ام‬ َ‫�ص‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ار‬َ‫ج‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ّا‬َ‫م‬َ‫ع‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ّح‬ِ‫ب‬ َ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ْد‬‫م‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ٌ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ُ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٍ‫ات‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ، ٍ‫َات‬‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ت‬ِ‫ام‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ات‬َِ‫تم‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ِ‫يح‬ِ‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ور‬ُّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫ف‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ِب‬‫ن‬ْ‫ُط‬‫ي‬‫و‬، ٍ‫ُوع‬‫م‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ًِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬‫ًا‬‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ُ‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ،ٌّ‫ل‬ ِ‫ُ�ض‬‫م‬ ٌ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌّ‫ل‬ِ‫ُذ‬‫م‬ ٌ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُّ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬ ،ِ‫اء‬َ‫ن‬َّ‫ث‬‫وال‬ َ‫ني‬ِ‫ِع‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ين‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،ٌّ‫ل‬ ِ ُ‫خ‬‫م‬ ِ‫ه‬ِّ‫ق‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫اة‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ِ‫ه‬ْ‫َج‬‫و‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ ِ‫خ‬ِ‫ار‬ َّ‫ال�ص‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫و�س‬ُ‫ف‬ُ‫ن‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ج‬ُّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ء‬َ‫لا‬َ‫ب‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ،َ‫ة‬َّ‫ز‬��ِ‫أع‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ب‬ ِ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬،َ‫َاق‬‫و‬ ْ‫أ�ش‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ َّ‫�س‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬، ِ‫َاق‬‫و‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ِ‫في‬ َ‫�شُون‬َْ‫يم‬،ٌ‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬ِ‫م‬ْ‫ُط‬‫م‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ط‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ ، ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ف‬‫َا‬‫د‬ْ‫أه‬�‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ق‬ََ‫تح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ َ‫ِق‬‫ل‬ْ‫ط‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ُِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ُّ‫م‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ، ُ‫ف‬ِ‫ر‬ ْ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫اك‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ب‬َ‫ر‬َ‫وه‬ ،ُ‫س‬�ِ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫غ‬‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫َع‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬�،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َّ‫ز‬ِ‫ع‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬، ِ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ف‬،ُ‫ع‬َ‫َج‬‫و‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫د‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫و‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬‫ًا‬‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ُ‫�ش‬ ْ‫ت‬ َّ‫�ض‬َ‫ح‬‫ّا‬َِ‫مم‬،‫َا‬‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ج‬َ‫ذ‬‫ُو‬‫م‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫م‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ل‬َ‫ط‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ُلا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ق‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ َ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ُ‫د‬ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ال‬َ‫ث‬ِ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬َ‫َظ‬‫ع‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫َع‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ،‫َا‬‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ل‬َ‫ن‬َ‫ي‬ ٍ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫ر‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬‫ُوا‬‫ه‬ ِ‫َاج‬‫و‬ُ‫ي‬َْ‫لم‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫�س‬ِ‫في‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ب‬ َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫وح‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ٍ‫َار‬‫ع‬ ٍ‫ُور‬‫د‬ُ‫�ص‬ِ‫ب‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ج‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫د‬ْ‫َح‬‫و‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ث‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِّ‫ي‬ِ‫ك‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫ّم‬َ‫د‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ج‬َّ‫ر‬ َ‫ُ�ض‬‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ٍ‫يد‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ، ُ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�‫ا‬ً‫َاع‬‫د‬َ‫و‬،ُْ‫ُبن‬‫جل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�‫ا‬ً‫َاع‬‫د‬َ‫و‬،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ْم‬‫د‬َ‫وه‬،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ًا‬‫م‬ْ‫ز‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫َاه‬‫د‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬ ِّ‫َح‬‫و‬ُ‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ج‬ ٌ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬ََ‫لم‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬،ٍ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ٍ‫ني‬َِ‫يم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬،ٍ‫ّار‬َ‫ي‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ُوع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬َ‫م‬‫ّا‬ً‫د‬ ُ‫و�س‬،‫ًا‬‫م‬‫و‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬ًّ‫ط‬َ‫وخ‬،‫ا‬ ً‫�صُو�ص‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬ًّ‫ف‬ َ‫�ص‬،ٍ‫ير‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬،ٍ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫د‬ْ‫َح‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ِّ‫ت‬ َ‫�ش‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫َك‬‫م‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫د‬ُ‫وخ‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ُّ‫د‬ُ‫َ�ص‬‫ي‬ ُ‫ب‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ُ‫د‬ ِ‫َاح‬‫و‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ري‬ِ‫ن‬ ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫َاح‬‫و‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ع‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫م‬ُْ‫لح‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ري‬ِ‫ث‬ .ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ُوا‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ُ‫ل‬ِ‫ْز‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬، ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ب‬‫و‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ِط‬‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬،ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫وظ‬ ٍ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ْ‫و‬ َ‫و�ص‬ ، ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬ َّ‫أن‬� َ‫م‬َ‫ر‬َ‫ج‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ، ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ط‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ك‬ُ‫ح‬ ،ٍ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫ر‬ُ‫ك‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬ ِ‫ا‬‫ل‬، ٍ‫لاَت‬َ‫م‬َ‫وح‬ ٍ‫ات‬َ‫م‬ َ‫ج‬َ‫وه‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬َ‫غ‬‫و‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬‫و‬، ٍ‫الت‬ْ‫و‬َ‫ج‬ َ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫اف‬َ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬� ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ، ٍ‫ِ�س‬‫ل‬َْ‫مج‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫ب‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ور‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ل‬ ْ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ه‬ َ‫ا‬‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ا‬‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫وا‬ ، ِ‫ي�س‬ ِ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ام‬َ‫ح‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ت‬‫ال‬،ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫م‬ْ‫ي‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِّ‫الذ‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ َ‫ني‬ ِ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬، ِ‫ال‬َ‫ط‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِ‫ائر‬َّ‫ث‬ِ‫ل‬‫ل‬، ِ‫ل‬ْ‫ز‬َ‫ه‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫�س‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ْل‬‫د‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫الع‬ ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫و�س‬ َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ِ�ش‬‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫د‬َ‫ف‬َ‫وح‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬�،َ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫ط‬َ‫ن‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ،َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ .‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ٌ‫ة‬ َ‫ض‬َْ‫نه‬‫ا‬ً‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫س‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫الي‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ث‬‫ال‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ ِ‫ي‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97 19 02 58 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com ‫هياكلها‬ ‫تخ�ضع‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫الكربى‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫وتدقيق‬ ‫مراجعة‬ ‫عملية‬ ‫اىل‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫وم‬ ‫جوانب‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬� ‫العمل‬ ‫�ودة‬�‫ج‬‫و‬ ‫املناهج‬ ‫وتفعيل‬ ‫الربامج‬ ‫تطبيق‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والت�ص‬‫واالدارة‬‫الت�سيري‬‫أ�ساليب‬�‫و‬‫احلزبي‬‫االن�ضباط‬‫ت�شمل‬‫أخرى‬� ‫املجتمعي‬ ‫الن�سيج‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫منها‬ ‫الب�شرية‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫ّرات‬‫د‬‫املق‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبي‬‫الو�سط‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫مدى‬‫على‬‫عالوة‬‫ي‬ّ‫ل‬‫واملح‬‫اجلهوي‬‫واال�شعاع‬ ‫واالن�سجام‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫متا�سك‬ ‫�ضمان‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫االنتخابي‬ ‫�م‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وحت�سني‬ ‫ت�سعى‬ ،ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫وهي‬ ‫الكربى‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫دفعة‬ ‫هذه‬ .‫ّاخلي‬‫د‬‫ال‬ ‫بتفعيل‬ ‫أرقامها‬�‫و‬ ‫ؤ�شراتها‬�‫م‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫اىل‬ ‫اليها‬ ‫امل�شار‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫تعالج‬‫تعديلية‬،‫ّة‬‫ي‬‫حين‬‫قرارات‬‫تعقبها‬‫التي‬‫ّورية‬‫د‬‫ال‬‫التقييمات‬‫من‬‫جملة‬ ‫حالة‬ ‫اىل‬ ‫وينقلب‬ ‫م‬ ّ‫يت�ضخ‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫بروزه‬ ‫عند‬ ‫اخللل‬ ‫بوادر‬ ‫احلال‬ ‫يف‬ .‫العمق‬‫يف‬‫وع�صبه‬‫احلزب‬‫م�صالح‬ ّ‫مت�س‬‫م�ستع�صية‬‫ّة‬‫ي‬‫مر�ض‬ ‫بالقيادة‬ ‫أ�سا‬�‫ر‬ ‫املرتبطة‬ ‫والتدقيقية‬ ‫الرقابية‬ ‫احلزب‬ ‫هياكل‬ ‫عن‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫بل‬ ‫التقديري‬ ‫أو‬� ‫االنطباعي‬ ‫أو‬� ‫العاطفي‬ ‫للنهج‬ ‫يخ�ضع‬ ‫ال‬ ‫فعملها‬ ،‫العليا‬ ‫مقارنة‬‫يف‬‫اختزالها‬‫ميكن‬‫التي‬‫العلمية‬‫املقاربات‬‫على‬‫أ�سا�سا‬�‫يرتكز‬‫هو‬ ‫تباعا‬ ‫�ضبطها‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫التي‬ ‫التف�صيلية‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقائمة‬ ‫احلا�صلة‬ ‫النتائج‬ ‫وهي‬ ،‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫ّاخلية‬‫د‬‫ال‬ ‫املعايري‬ ‫ووفق‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫للخطة‬ ‫إذ‬� ،‫للعلن‬ ‫واخراجها‬ ‫واالخالالت‬ ‫النقائ�ص‬ ‫ابراز‬ ‫يف‬ ‫أبدا‬� ‫حرجا‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫واملحا�سبة‬ ‫واملكا�شفة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫جت�سيم‬ ‫اىل‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫تهدف‬ ‫أنها‬� ‫دميقراطي‬ ّ‫حق‬‫وهو‬‫الهياكل‬‫داخل‬‫يح�صل‬‫مبا‬‫الع‬ّ‫اط‬‫على‬‫القاعدة‬‫تكون‬ ‫يتكرر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫التعديلية‬ ‫احللول‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫ثانيا‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫حجبه‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫أحد‬� ‫ال‬ ‫أن‬� ‫والقيادات‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫اىل‬ ‫�صريحة‬ ‫إ�شارة‬� ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫جهاز‬ ‫عرب‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫يبا�شرونه‬ ‫ما‬ ّ‫وكل‬ ‫منا�شطهم‬ ‫جميع‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫القانون‬ ‫فوق‬ ‫ل‬ ّ‫التدخ‬ ‫يقت�ضي‬ ‫احلزبي‬ ‫الواجب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫وال�سمني‬ ّ‫الغث‬ ‫بني‬ ‫ّز‬‫ي‬‫مي‬ ''‫ة‬‫'فلرت‬' ‫ثالثا‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وابط‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫العواطف‬ ‫عن‬ ‫أ�شرنا‬� ‫كما‬ ‫بعيدا‬ ‫احلا�سم‬ ‫احلزب‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫واملجتمعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫الظهور‬ ‫أخريا‬�‫و‬ ‫ّاخل‬‫د‬‫لل‬‫رة‬ّ‫ف‬‫م�ش‬‫ر�سائل‬‫ذلك‬‫ويف‬‫والرباغماتي‬‫املهيكل‬،‫م‬ّ‫املنظ‬،‫املن�ضبط‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتلك‬ ‫املرتبط‬ ‫احلزبي‬ ‫االعالم‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫أي�ضا‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ول‬ ،‫واخلارج‬ ‫ب‬ّ‫ق‬‫تع‬‫يف‬‫يتوانى‬‫ال‬‫فهو‬‫قابية‬ّ‫ر‬‫ال‬‫املنظومة‬‫تلك‬‫من‬‫جزءا‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫بغية‬ ‫عليها‬ ّ‫الت�ستر‬ ‫وعدم‬ ‫معاجلتها‬ ‫على‬ ّ‫واحلث‬ ‫والهفوات‬ ‫قطات‬ ّ‫ال�س‬ ‫التي‬ ‫للقواعد‬ ‫احرتاما‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫وم�صاحله‬ ‫ومبادئه‬ ‫احلزب‬ ‫ثوابت‬ ‫عن‬ ‫ّفاع‬‫د‬‫ال‬ ‫يتفاعل‬ ‫ومبا‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫با‬ ‫�صلة‬ ‫وعلى‬ ‫ال�صورة‬ ‫داخل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫تطالب‬ ‫ت�شعر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫معنوياتها‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫حمافظة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫واالحتجاجية‬ ‫االحتفالية‬ ‫املنا�سبات‬ ‫يف‬ ‫اليها‬ ‫يهرع‬ ‫خام�سة‬ ‫عجلة‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫على‬ ‫ي�سري‬ ‫احلزبي‬ ‫اعالمنا‬ ‫ما‬ ‫يوما‬ ‫�رى‬�‫ن‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ولع‬ ،‫فقط‬ ‫واالنتخابية‬ ‫العقد‬ ‫ين�سى‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫تز‬ ‫أو‬� ‫حرج‬ ‫دون‬ ‫واجباته‬ ‫فيمار�س‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫التي‬ ‫العني‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫دوما‬ ‫له‬ ‫تنظر‬ ‫فهي‬ ،‫بالقواعد‬ ‫يربطه‬ ‫الذي‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تابوهات‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫إذا‬� ‫جمال‬ ‫فال‬ ،‫بها‬ ‫ت�سمع‬ ‫التي‬ ‫أذن‬‫ل‬‫وا‬ ‫بها‬ ‫ترى‬ .‫الت�شهري‬‫ولي�س‬‫اال�صالح‬‫هو‬‫الغر�ض‬‫مادام‬ ‫من‬ ّ‫إن‬� ،‫�ول‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫نثري‬ ‫ونحن‬ ‫التذكري‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الرقابة‬‫'هيئة‬'‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫�ضمن‬‫يكت�شف‬‫ف�سوف‬‫احلركة‬‫هيكلة‬‫�ص‬ ّ‫يتفح‬ ‫برئا�سة‬ ‫مرتبطة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كما‬ ‫وهي‬ ''‫ت‬‫واالن�صا‬ ‫والتدقيق‬ ‫الل�صيق‬ ‫املتابع‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫أ�سف‬‫ل‬‫فل‬ ،‫اجلهاز‬ ‫هذا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫ومع‬ ،‫أي�ضا‬� ‫احلزب‬ ،‫الثورة‬‫قيام‬‫منذ‬‫وذلك‬‫خ�صو�صا‬‫ّاخلي‬‫د‬‫ال‬‫أن‬�‫ش‬�‫ولل‬‫عموما‬‫احلزبي‬‫أن‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫أغلب‬�‫فيه‬‫ّط‬‫ب‬‫تتخ‬‫فيما‬‫خ�صو�صا‬،‫ظهور‬‫أو‬�‫ل‬ ّ‫تدخ‬‫أو‬�‫دور‬‫عن‬‫لها‬‫أقف‬�‫مل‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجودة‬ ‫نوعية‬ ‫يف‬ ‫وق�صور‬ ‫ع�شوائية‬ ‫من‬ ‫يات‬ّ‫ل‬‫واملح‬ ‫اجلهويات‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫اىل‬‫متح‬‫مل‬‫آثارها‬�‫تزال‬‫ال‬‫التي‬‫وامل�شاكل‬‫النقائ�ص‬‫عديد‬‫أفرز‬� ‫القاعدي‬ ‫باملجهود‬ ‫وثيقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫مرتبط‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ّ‫إن‬� ‫واالحرتافية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النوع‬ ‫نحو‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫ر‬ّ‫يتطو‬ ‫ما‬ ‫فبقدر‬ ،‫عمله‬ ‫وجودة‬ ‫دميقراطية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أ�سبابها‬�‫ب‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫أ‬�‫د‬ ‫علمية‬ ‫مقايي�س‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وفاعل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستمرار‬ ‫ن�ضمن‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بقدر‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وعامل‬ ‫ّا‬‫ي‬‫اقليم‬ ‫ّت‬‫ع‬‫أ�ش‬� ‫�برى‬‫ك‬ ‫لذلك‬ ،‫خري‬ ‫ورائها‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الت�شققات‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫أي‬�‫والن‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫اللحظة‬ ‫ي�ستوعبوا‬ ‫أن‬� ‫أبنائها‬� ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫على‬ ‫للغيوريني‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫ّية‬‫د‬‫بج‬ ‫لالنخراط‬ ‫الهمم‬ ‫ي�شحذوا‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫القناعة‬ ‫هذه‬ ‫لبلوغ‬ ‫يجتهدوا‬ ‫ّقة‬‫ي‬‫�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫نفع‬‫ح�سابات‬‫ودون‬،‫أمد‬‫ل‬‫ا‬‫طويل‬،‫وممرحل‬‫ممنهج‬‫م�شروع‬‫يف‬ ‫�سليمة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫وتركيزه‬ ‫املحليات‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫احلزبي‬ ‫العمل‬ ‫لتطوير‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫واحل�ضاري‬ ‫الثقايف‬ ‫خمزونها‬ ‫من‬ ‫عملها‬ ‫أدوات‬� ّ‫د‬‫ت�ستم‬ ،‫ومتينة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الع�صور‬ ‫عرب‬ ‫االن�ساين‬ ‫االبداع‬ ‫اليه‬ ‫ل‬ ّ‫تو�ص‬ ‫ّا‬‫مم‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫لتفكيك‬ ‫انرثوبولوجية‬ ‫مقاربة‬ ‫اعتمدنا‬ ‫لو‬ .‫واال�سرتاتيجيا‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والت�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سلوك‬ ‫وظائفها‬ ‫ر‬ّ‫وتطو‬ ‫لها‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫مراحل‬ ‫ودرا�سة‬ ‫النه�ضوية‬ ‫القاعدة‬ ،‫ك‬ّ‫ر‬‫متح‬ ‫اجتماعي‬ ‫كائن‬ ‫باعتبارها‬ ‫واالنتاجية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والعالقت‬ ‫واالدراكية‬ ‫مع‬ ‫وازي‬ّ‫ت‬‫وبال‬ ‫تقديري‬ ‫ح�سب‬ ‫اليوم‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ت�ش‬ ‫التي‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬� ‫لقلنا‬ ‫أهمل‬�‫قد‬‫الفقري‬‫وعمودها‬‫للنه�ضة‬‫اربة‬ ّ‫ال�ض‬‫ة‬ّ‫القو‬،‫احلركة‬‫رئي�س‬‫ّة‬‫ي‬‫رمز‬ ‫قد‬‫احلزبي‬‫العمل‬‫ف�ضاء‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫�سيما‬‫معها‬‫والتعامل‬‫أطريها‬�‫وت‬‫ا�ستيعابها‬ .‫اجلمر‬‫�سنوات‬‫وخالل‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سر‬‫فرتة‬‫أيام‬�‫عليه‬‫كان‬‫ّا‬‫م‬‫ع‬‫ّا‬‫ي‬‫كل‬‫ا�ستبدل‬ ‫يجمعهما‬ ‫ال‬ ،‫متباينان‬ ‫ف�ضاءان‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫وف�ضاء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سر‬ ‫ف�ضاء‬ ‫املرجعية‬ ‫أدبيات‬�‫و‬ ‫للحركة‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫املبادئ‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫ب�سيط‬ ‫تقاطع‬ ‫�سوى‬ ‫عمله‬‫ومناهج‬‫وهيكلته‬‫خ�صو�صيته‬‫جمال‬ ّ‫فلكل‬‫ذلك‬‫عدا‬‫فيما‬،‫اال�سالمية‬ ‫املركز‬ ‫غياب‬ ‫�شبه‬ ‫يف‬ ‫النه�ضوية‬ ‫القاعدة‬ ‫اليوم‬ ‫نرى‬ ‫ولذلك‬ ،‫واكراهاته‬ ‫ناتها‬ّ‫ومكو‬ ‫فل�سفته‬ ‫وانزال‬ ‫اجلديد‬ ‫للف�ضاء‬ ‫وتعريفه‬ ‫ؤيته‬�‫ر‬ ‫تب�سيط‬ ‫عن‬ ‫أنها‬�‫ش‬� ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫وعي‬ ‫دون‬ ‫ّط‬‫ب‬‫تتخ‬ ‫نراها‬ ،‫ملنظوريه‬ ‫املالئم‬ ‫بال�شكل‬ ‫الذي‬ ‫القدمي‬ ‫�صيد‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫طاقم‬ ‫ي�سيرّها‬ ‫التي‬ ‫يات‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫من‬ ‫فالكثري‬ ،‫ّاخلي‬‫د‬‫ال‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وال‬‫وال�سيا�سة‬‫االدارة‬‫مبا�شرة‬‫عن‬‫�سابقا‬‫النوفمربي‬‫النظام‬‫أق�صاه‬� ‫أدوات‬� ‫وال‬ ‫خطابها‬ ‫رت‬ّ‫�و‬�‫ط‬ ‫هي‬ ‫وال‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫دور‬ ‫ت�ستوعب‬ ‫مل‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫الزا‬ ‫العام‬ ‫النهج‬‫نف�س‬‫تعتمد‬‫والزالت‬‫اجلديدة‬‫ّة‬‫م‬‫امله‬‫مع‬‫بعد‬‫ّف‬‫ي‬‫تتك‬‫مل‬‫فهي‬،‫فعلها‬ ‫النف�س‬‫عليها‬‫يغلب‬‫التي‬‫املقوالت‬‫نف�س‬‫وتلتزم‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫التعامل‬‫يف‬ ‫التي‬‫طة‬ّ‫ن‬‫املح‬‫وال�سلوكات‬‫القوالب‬‫ت�ستح�ضر‬‫والتي‬‫ّعوي‬‫د‬‫وال‬‫العاطفي‬ ‫احلا�ضر‬ ‫تدير‬ ‫إذا‬� ‫فهي‬ ،‫انتظاراتها‬ ‫وال‬ ‫املرحلة‬ ‫ن�سق‬ ‫ت�ستوعب‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫واملعاجلة‬ ‫الطرح‬ ‫يف‬ ‫التباينات‬ ‫�رزت‬�‫ب‬ ‫لذلك‬ ‫املا�ضي‬ ‫وعقلية‬ ‫آليات‬�‫ب‬ ‫وجيل‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫جيل‬ ‫بني‬ ‫أو‬� ‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجيل‬ ‫�اء‬�‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جيل‬ ‫بني‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ومل‬ ‫التكوين‬ ‫نف�س‬ ‫يا‬ّ‫ق‬‫يتل‬ ‫مل‬ ‫جيالن‬ ،‫اليوم‬ ‫واملكاره‬ ‫الهموم‬ ‫نف�س‬ ‫�شخ�صيتهما‬ ‫تنحت‬ ‫بنف�س‬ ‫امل�شروع‬ ‫يتعاطيا‬ ‫ومل‬ ،‫�وازل‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫عميق‬ ‫�شرخ‬ ‫احداث‬ ‫اىل‬ ‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫عمد‬ ‫حيث‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫واال‬ ‫وح‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املواقف‬‫يف‬‫تباعد‬‫اىل‬‫أف�ضت‬�‫الطرفني‬‫بني‬‫ة‬ّ‫هو‬‫ليحدث‬‫بينهما‬‫التوا�صل‬ ‫والفهم‬ ‫املقاربة‬ ‫آليات‬� ‫يف‬ ‫اختالف‬ ‫واىل‬ ‫والذهني‬ ‫النف�سي‬ ‫واال�ستعداد‬ ‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫يف‬ ‫اخللل‬ ‫هذا‬ ،‫احللول‬ ‫انتاج‬ ‫يف‬ ‫وبالتايل‬ ‫والتحليل‬ ‫ال�شبابية‬ ‫ال�شريحة‬ ‫مواقف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ياتها‬ّ‫ل‬‫جت‬ ‫نلم�س‬ ‫القاعدة‬ ‫مكونات‬ ،‫ت‬ّ‫ن‬‫التع‬ ‫اىل‬ ‫يرتقي‬ ،‫ك‬ ّ‫مت�س‬ ‫يقابلها‬ ،‫حلولها‬ ‫وب�سط‬ ‫ذاتها‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫القدمي‬ ‫اجليل‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫مب�ستلزماتها‬ ‫ؤيا‬�‫الر‬ ‫غياب‬ ‫رغم‬ ‫املرحلة‬ ‫بادارة‬ ،‫الفعل‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫أخرجه‬�‫ف‬ ‫بالتقوقع‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫نظام‬ ‫عليه‬ ‫حكم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الذين‬ ‫�ك‬�‫ئ‬‫أوال‬� ‫ي�شمل‬ ‫ال‬ ‫أعنيه‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫القدمي‬ ‫اجليل‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫أ�شري‬� ‫وهنا‬ ‫�صلة‬ّ‫ت‬‫امل‬‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬‫العمل‬‫ملبا�شرة‬‫الدكتاتورية‬‫زمن‬‫الفر�صة‬‫لهم‬‫أتيحت‬� ‫على‬‫قادرا‬‫يجعله‬‫ما‬‫املهارات‬‫من‬‫واكت�سب‬‫قدراته‬‫ر‬ّ‫فطو‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬‫باحلياة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ،‫ال�سليم‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫والتفكري‬ ‫واالجناز‬ ‫والتخطيط‬ ‫الت�سيري‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ال�شق‬ ‫مع‬ ‫تباين‬ ‫يف‬ ‫أنف�سهم‬� ‫�دوا‬�‫ج‬‫و‬ ‫أي�ضا‬� ‫بدعوى‬ ‫احلركة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ‫أجهزة‬� ‫داخل‬ ‫باملواقع‬ ‫أثر‬�‫ا�ست‬ ‫الذي‬ ‫اجليل‬ ‫وهنا‬ ،‫غريهم‬ ‫دون‬ ‫ا�صطفتهم‬ ‫التي‬ ‫الن�ضالية‬ ‫والرمزية‬ ‫التاريخي‬ ّ‫احلق‬ .‫املرحلة‬‫نف�س‬‫من‬‫فريقني‬‫بني‬‫آخر‬�‫اختالف‬‫يربز‬‫أي�ضا‬� ‫العا�شر‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يدعو‬‫ذكره‬‫�سبق‬‫ّا‬‫مم‬‫ن�ستخل�صه‬‫الذي‬‫اال�ستنتاج‬ ّ‫إن‬� ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫وو�ضع‬ ّ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫العميق‬ ‫التفكري‬ ‫اىل‬ ‫للحركة‬ ‫مو�ضوعية‬ ‫ب�شروط‬ ‫بتقنينها‬ ‫وذلك‬ ‫القيادي‬ ‫الت�صعيد‬ ‫ألة‬�‫مل�س‬ ‫وا�ضحة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫مع‬ ‫تتعار�ض‬ ‫وال‬ ‫املتاحة‬ ‫ة‬ّ‫اخلط‬ ‫متطلبات‬ ‫تقت�ضيها‬ ‫وال�شفافية‬ ‫العدالة‬ ‫ار�ساء‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫كركيزة‬ ‫احلركة‬ ‫اها‬ّ‫ن‬‫تتب‬ ‫التي‬ ‫النظام‬‫يقودنا‬‫أن‬�‫�شيء‬‫يف‬‫واملعقول‬‫املنطق‬‫غري‬‫فمن‬،‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫داخل‬ ‫يبا�شر‬‫جهوي‬‫مكتب‬‫�صعود‬‫اىل‬‫مثال‬‫احلايل‬‫ب�شكله‬‫الداخلي‬‫االنتخابي‬ ‫ن�صف‬ ،‫وا�سرتاتيجيات‬ ‫�سيا�سات‬ ‫ر�سم‬ ‫من‬ ‫به‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫وما‬ ،‫أكملها‬�‫ب‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫حا�صل‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الباكالوريا‬ ‫م�ستوى‬ ‫دون‬ ‫تقريبا‬ ‫أع�ضائه‬� ‫كثرية‬‫قات‬ّ‫معو‬‫أحدثت‬�‫بنف�سي‬‫عاينتها‬‫التي‬‫احلالة‬‫هذه‬،‫اجلهات‬‫إحدى‬� ‫وا�ضعوها‬ ‫اعتمد‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫احلزبية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لت‬ّ‫عط‬ ‫با�صطدامها‬ ‫وذلك‬ ‫واملعاجلة‬ ‫والت�شخي�ص‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫أكادميي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النهج‬ ‫والتفاعل‬ ‫التحليل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫تعوزها‬ ‫التي‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫مبواقف‬ ‫اىل‬ ‫أ‬�‫فتلج‬ ‫املحدود‬ ‫والثقايف‬ ‫التعليمي‬ ‫م�ستواها‬ ‫بحكم‬ ‫العرو�ض‬ ‫مع‬ ‫على‬ ‫زد‬ ،‫القرار‬ ّ‫احلق‬ ‫أعطاها‬� ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫�سيما‬ ‫التعطيل‬ ‫والتعديل‬ ‫الفعل‬ ‫عن‬ ''‫ت‬‫واالن�صا‬ ‫والتدقيق‬ ‫الرقابة‬ ‫'هيئة‬' ‫غياب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫احلركة‬ ‫كفاءات‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫ن�سبة‬ ‫هجرت‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ .‫ل‬ ّ‫والتدخ‬ ‫ف�شل‬ ‫الذي‬ ‫احلزبي‬ ‫العمل‬ ‫ي�ستهويها‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫معها‬ ‫واملتعاطفني‬ ‫لفر�ص‬‫اين‬ّ‫جم‬‫اهدار‬‫طبعا‬‫وهذا‬،‫جتاربها‬‫من‬‫واال�ستفادة‬‫ا�ستيعابها‬‫يف‬ ‫نات‬ّ‫املكو‬ ‫تتناف�س‬ ‫التي‬ ‫الفئة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫رها‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫التي‬ ‫والتطوير‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ت‬‫االر‬ )‫(يتبع‬ .‫�صفوفها‬‫اىل‬‫ّها‬‫م‬‫�ض‬‫يف‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيا�سية‬ )1‫(ج‬ ‫املرحلة‬‫واستحقاقات‬‫النهضوية‬‫القاعدة‬‫مورفولوجية‬ ‫رب‬ ّ‫وبال�ص‬ ،‫ل‬ّ‫ت‬‫تب‬ ‫ولكن‬ ،‫ت�ستعجل‬ ‫ال‬ ،‫�ل‬�ّ‫ه‬��‫مت‬ ‫االبن‬‫يو�سف‬‫العفيف‬‫من‬،‫أف�ضل‬�‫ل�ست‬‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬،‫ل‬ّ‫م‬‫جت‬ ‫وهو‬ ،‫�صباه‬ ‫عند‬ ،‫�اه‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫أبيه‬� ‫على‬ ّ‫ق�ص‬ .‫ل‬ ّ‫املف�ض‬ ‫أ�صبح‬� ‫عندما‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫احللم‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫يتح‬ ‫فلم‬ ،‫طفال‬ ‫يزال‬ ‫ما‬ ‫كان‬ ،‫يعقوب‬ ّ‫النبي‬ ّ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫فهل‬ .‫كهال‬ ‫يو�سف‬ ‫احلبيب؟‬‫يو�سف‬‫بفراق‬‫ّه‬‫ب‬‫ر‬‫فابتاله‬،‫نوب‬ّ‫ذ‬‫بال‬‫مثقال‬ ‫أم‬�!‫الغيوب‬‫م‬ّ‫ال‬‫ع‬‫الغيب‬‫عامل‬‫الله‬‫�سبحان‬،‫أعلم‬�‫الله‬ ‫الوجه‬‫�صاحب‬، ّ‫النبي‬‫بن‬ ّ‫النبي‬،‫الربيء‬‫فل‬ّ‫الط‬‫هل‬ ،‫يعاقب؟‬ ‫أن‬� ّ‫وا�ستحق‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫أذ‬� ‫قد‬ ‫يكون‬ ،‫الو�ضيء‬ ‫وال‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫االحتمال‬‫ح‬ ّ‫أرج‬�‫!ال‬ ّ‫�صبي‬ ُ‫د‬‫بع‬‫يزل‬‫مل‬‫فهو‬ ‫ولكن‬،‫الهذيان‬‫من‬‫مع�صومون‬‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬‫ل‬،‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫درجة‬ ‫الختبار‬ ،‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫م�شيئة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫أقول‬� .‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬ ‫لدعم‬ ،‫دليل‬ ‫خري‬ ‫فهي‬ ‫العنكبوت‬ ‫�سورة‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫أ‬�‫ت‬ ‫وا‬ُ‫ك‬ْ‫يُتر‬ ‫أن‬� ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫أح�سب‬� ﴿‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫الذين‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫فت‬ ‫ولقد‬ ،‫يفتنون‬ ‫ال‬ ‫وهم‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫آم‬� ‫يقولوا‬ ‫أن‬� ّ‫وليعلمن‬ ‫�صدقوا‬ ‫الذين‬ ‫الله‬ ّ‫فليعلمن‬ ‫قبلهم‬ ‫من‬ .3‫و‬ 2 ‫آية‬� ‫العظيم‬ ‫الله‬ ‫�صدق‬ ﴾‫الكاذبني‬ ،‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬‫ولكن‬،‫ر‬ّ‫م‬‫تتذ‬‫وال‬،‫فا�صرب‬،‫ّك‬‫ب‬‫ر‬‫ابتالك‬‫إن‬� ‫ال‬ ‫واحلكمة‬ ،‫حمتوم‬ َ‫ل‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫مق�سوم‬ َ‫زق‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫تالزم‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫لي�س‬ ،‫ّوم‬‫ي‬‫الق‬ ّ‫احلي‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ميلكها‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلق‬ ‫فما‬ ،‫اكتئاب‬ ‫يف‬ ‫املحراب‬ ‫اخل�صب‬ ‫وتختار‬ ،‫ت�سعى‬ ‫أن‬� ‫عليك‬ ‫ولكن‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحده‬‫فهو‬،‫أرباب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫لرب‬‫الباقي‬‫وترتك‬،‫املرعى‬‫يف‬ .‫احل�ساب‬ ‫ب�صحيح‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫املتو‬ ‫العلم‬ ‫�ل‬��‫ع‬���‫ج‬‫و‬ ،‫�ات‬��������‫ج‬‫در‬ ‫�س‬����‫�ا‬���ّ‫ن‬����‫ل‬‫ا‬ َ‫�ق‬����َ‫ل‬�����َ‫خ‬ ‫كيف‬ ،‫�ف‬�‫ه‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫معي�سورة‬ ‫�ل‬�ّ‫م‬‫أ‬���‫ت‬ ،‫�درات‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫نق�ص‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫تختلف‬ ‫املعجزات‬ ‫يف‬ ‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستغنى‬ ‫وال‬ ،‫اعرتف‬ ‫اخل�ضر‬ ‫بعلم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫مو�سى‬ ‫قدر‬ ّ‫كف‬ ‫احلائط‬ ‫لرتميم‬ ‫مو�سى‬ ‫م�ساعدة‬ ‫عن‬ ‫اخل�ضر‬ ‫زاال‬ ‫ما‬ ،‫ـنز‬‫ك‬‫ال‬ ‫�صاحبا‬ ّ‫أن‬� ،‫غز‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫وطبيعة‬ ، ّ‫بكف‬ ‫هو‬ ‫وحده‬ ‫الله‬ ‫ألي�س‬� ،‫العجز‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫العمر‬ ‫من‬ !‫دف؟‬ ّ‫ال�ص‬ ‫برتتيب‬ ‫ل‬ّ‫ف‬‫املتك‬ ‫يف‬ ‫الوقوف‬ ‫بك‬ ‫�ال‬�‫ط‬‫و‬ ،‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫بك‬ ‫�ضاقت‬ ‫إن‬� ‫خذ‬ ،‫تنحرف‬ ‫جتزعوال‬ ‫ال‬ ،‫رب‬ ّ‫بال�ص‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫جت‬ ، ّ‫ال�صف‬ ،‫كثريا‬ ‫الله‬ ‫واذكر‬ ،‫الكهف‬ ‫�سورة‬ ‫من‬ ‫دائما‬ ‫العربة‬ ،‫أ�سقام‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتال�شى‬ ‫ّعاء‬‫د‬‫فبال‬ ،‫طف‬ّ‫ل‬‫وال‬ ‫العفو‬ ‫أله‬�‫وا�س‬ ‫مرارة‬ ‫ن‬ّ‫تهو‬ ،‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حالوة‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ، ّ‫يخف‬ ‫واملر�ض‬ ‫الزمتك‬‫إن‬�‫و‬،‫الو�صف‬‫بهذا‬‫فاز‬‫من‬‫بخت‬‫ويا‬ ،‫آالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫اجل‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫إذن‬���‫ب‬ ‫فن�صيبك‬ ‫أب�شر‬� ،‫املحنة‬ .‫الغرف‬ ‫أجمل‬� .‫تخف‬ ‫وال‬ ‫جتزع‬ ‫فال‬ ،‫يهمل‬ ‫وال‬ ‫ميهل‬ ‫الله‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫هيمل‬ ‫وال‬ ‫يمهل‬ ‫اهلل‬ ‫التومي‬ ‫إبراهيم‬ .‫م‬
  • 15.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬282016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬1-Txg7+Rxg7 2-Df7 ‫نقلتين‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬ ‫رأي‬ ‫الكبـرى‬‫التـوافقـات‬‫مسـار‬ ‫مفهوم‬ ‫قبول‬ ‫نحو‬ -‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫جانب‬ ‫من‬ -‫ّرج‬‫د‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫إن‬� ‫�سيكون‬ ،‫احلديث‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫أ�شكال‬� ‫من‬ ‫ك�شكل‬ ،‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫خطوطها‬ ‫يف‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫منظومة‬ ‫قبول‬ ‫نحو‬ ‫االوىل‬ ‫اخلطوة‬ ‫مبثابة‬ ‫عن‬‫ال�صادر‬‫البيان‬ ّ‫ن�ص‬‫يف‬‫خا�صة‬‫يظهر‬‫وهذا‬.‫عليها‬‫فق‬ّ‫ت‬‫وامل‬‫العري�ضة‬ ،‫الثانية‬‫للمرة‬‫الوطن‬‫أر�ض‬�‫خارج‬‫أ�شغاله‬�‫انعقدت‬‫الذي‬‫ال�سابع‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ ،‫ال�ساد�س‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بعد‬ ‫مبا�شرة‬ ،2001 ‫�سنة‬ ‫هوالندا‬ ‫يف‬ ‫حديد‬ّ‫ت‬‫وبال‬ ‫وقد‬ .‫ب�سوي�سرا‬ 1995 ‫�سنة‬ ‫املهجر‬ ‫يف‬ ‫ينعقد‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫بالهوية‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫الك‬ ‫إلتزام‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫جم‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لهذا‬ ‫اخلتامي‬ ‫البيان‬ ّ‫د‬‫أك‬� ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫والعودة‬ ‫إرثها‬� ‫مع‬ ‫الدولة‬ ‫لت�صالح‬ ‫رئي�سي‬ ‫كمطلب‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫للعمل‬ ّ‫م‬‫عا‬ ‫إطار‬�‫ك‬ ،‫ّميقراطية‬‫د‬‫بال‬ ‫ك‬ ّ‫التم�س‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ،‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جذورها‬ ‫على‬ ‫إ�صرارها‬�‫و‬ ،‫التون�سية‬ ‫الدولة‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫تع‬ ّ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫واعترب‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫(مبادئ‬ ‫لرف�ض‬ ‫إ�ستمرارها‬� ‫�سوى‬ ‫لي�س‬ ،‫القمع‬ ‫ممار�سة‬ ‫وقواعد‬ ‫الت�سيري‬ ‫و�شفافية‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫إ�ستقالل‬�‫و‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ .)‫الف�ساد‬ ‫وت�سويغ‬ ‫الفرد‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫إ�صرارها‬�‫و‬ ‫املحا�سبة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تها‬ّ‫ق‬‫حق‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وع‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫القفزة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إن‬� ‫وا�ستمرار‬،‫قبولها‬‫وال�سهل‬ّ‫الهين‬‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫تكن‬‫مل‬‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬‫ملو�ضوع‬ ‫احلياة‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫�سلمية‬‫أداة‬�‫ك‬،‫عليها‬‫ّدا‬‫د‬ُ‫مج‬‫راهنة‬ُ‫مل‬‫وا‬‫بها‬‫ك‬ ّ‫التم�س‬ ،‫علمنا‬ ‫إذا‬� ،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ .‫احلكم‬ ‫ّة‬‫د‬‫�س‬ ‫إىل‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫والو�صول‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ،‫�سعينات‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫أي‬� ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنواتها‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫حالة‬ ّ‫أن‬� ‫�سلبية‬ ‫أفعال‬� ‫دود‬ُ‫ر‬ ‫فت‬ّ‫ل‬‫خ‬ ،‫ذريعا‬ ‫وف�شال‬ ‫كربى‬ ‫إنتكا�سة‬� ‫أ�صابتها‬� ‫قد‬ ‫آلياتها‬�‫و‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫بال‬ ‫فالعمل‬ .‫وخياراتها‬ ، ‫،وقياداتها‬ ‫احلركة‬ ‫على‬ ،‫احلركة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لدى‬ ‫أ�صبح‬� ،‫قمعي‬ ‫ا�ستبدادي‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫لعملية‬ ‫ال�صحيح‬ ‫وامل�سار‬ ‫أ�سلم‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخليار‬ ‫ل‬ّ‫ث‬ُ‫يم‬ ‫وال‬ ،‫فيه‬ ‫م�شكوكا‬ ‫أمرا‬� ‫�ص‬ّ‫ل‬‫والتخ‬ ‫إ�ستبدادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫دحر‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ّ‫أن‬�‫و‬ .‫التغيري‬ ‫أ�سلوبه‬�‫و‬ ‫نف�سها‬ ‫النظام‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫من‬ ‫بالو�سائل‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫ال‬ ،‫منه‬ ‫ه‬ ّ‫التوج‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�صادق‬ُ‫ي‬ .‫والعنف‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بو�سائل‬ ‫أي‬� ،‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�ّ‫مت‬ ‫التي‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقب‬ ‫ماحدث‬ ،‫ويدعمه‬ ‫هذه‬ ‫نت‬ّ‫ي‬‫ب‬ ‫فقد‬ .1989 ‫�سنة‬ ‫أي‬� ،‫نوفمرب‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫إنقالب‬� ‫بعد‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ،‫بالنتائج‬ ‫وتالعب‬ ‫تزوير‬ ‫من‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إثر‬� ‫على‬ ،‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فها‬ّ‫وظ‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫أجهزة‬� ‫ميتلك‬ ،‫إ�ستبدادي‬� ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫بالدميقراطية‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬ .‫ورائه‬ ‫من‬ ‫رجى‬ُ‫ي‬ ‫جدوى‬ ‫ال‬ ‫وخيار‬ ‫زائف‬ ‫إميان‬� ‫هو‬ ،‫ل�صاحله‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫على‬ ‫انقالب‬ ‫من‬ 1991 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫ثهم‬ّ‫ب‬‫ت�ش‬‫ويف�ضح‬،‫املتغطر�سة‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫حقيقة‬‫يك�شف‬،‫أ�صحابها‬�‫و‬ ،‫يق‬ ّ‫ال�ض‬ ‫مدى‬ ‫نفهم‬ ‫لذلك‬ .‫واحلكم‬ ‫بال�سلطة‬ ‫واله�ستريي‬ ‫الالحمدود‬ ‫من‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ست�شعرته‬ ‫الذي‬ ،‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفقدان‬ ‫القائمة‬ ‫إ�ستبدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظم‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫على‬ ‫وحتاملها‬ ،‫منه‬ ‫ؤو�س‬�‫املي‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫التنمية‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعوقات‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ل‬ّ‫ث‬ُ‫تم‬ ‫باعتبارها‬ .‫وهيمنتها‬ ‫إىل‬� ‫ت�صريحاته‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ،‫�ذاك‬��‫ن‬‫أ‬� ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫ود‬ . ّ‫�ي‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫وعدم‬ ،‫الو�سائل‬ ‫بكل‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫إقامة‬� ‫�ضرورة‬ ‫بكل‬ ‫الفا�سدة‬ ‫اال�ستبدادية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودحر‬ ،‫ف‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،‫أ‬�‫املبد‬ ‫إنمّا‬� ،‫الله‬ ‫أنزل‬� ‫مبا‬ ‫باحلكم‬ ‫الكامل‬ ‫وااللتزام‬ ،‫وغريها‬ ‫املتاحة‬ ‫الطرق‬ ‫حلقت‬ ‫التي‬ ‫إخفاقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�ضمن‬ ‫ل‬ّ‫ز‬‫ويتن‬ ،‫يق‬ ّ‫ال�ض‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫رتجم‬ُ‫ي‬ ،‫ال�سلمي‬ ‫بالعمل‬ ‫املطلق‬ ‫إميانه‬� ‫من‬ ‫بالرغم‬ .‫النا�شئة‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫بال‬ ‫وهذه‬ -‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أذكر‬� ‫والزلت‬ .‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫ملبادئ‬ ‫واحرتامه‬ ‫مرحلة‬ ‫ويف‬ ،1989 ‫�سنة‬ ‫إنتخابات‬� ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫قبيل‬ -‫للتاريخ‬ ‫�شهادة‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫به‬ ‫أجاب‬� ‫ما‬ ،‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫والتنظيم‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حملة‬ ‫يكون‬ ‫أال‬�"...( ‫اخلا�صة‬ ‫قاءات‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫ألته‬�‫�س‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ،‫أنذاك‬� ‫الغنو�شي‬ ‫والغري‬ ،‫املعروفة‬ ‫جوه‬ُ‫الو‬ ‫من‬ ‫الكم‬ ‫بهذا‬ ،‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫حنا‬ ّ‫تر�ش‬ ،‫نا�صريها‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫ورجاالتها‬ ،‫احلركة‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫لدى‬ ‫معروفة‬ ‫ومبا‬ ،‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بنتيجة‬ ،‫�سبقا‬ُ‫م‬ ‫علمنا‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫وم�ستقبلها‬ ّ‫أن‬� ،‫�صحيح‬ "..(‫أجاب‬�‫ف‬ )..."‫وتزوير؟‬ ‫جتاوزات‬ ‫من‬ ،‫فيها‬ ‫�سيح�صل‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫وعدم‬ ،‫�سلبياته‬ ‫وبع�ض‬ ،‫خطورته‬ ‫من‬ ‫غم‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫على‬ ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ،‫ا‬ّ‫ي‬‫و�ضرور‬،‫ا‬ّ‫م‬‫ها‬‫إجراءا‬�‫يبقى‬‫ه‬ّ‫ن‬‫لك‬،‫م�ساره‬‫لنجاح‬‫الكافية‬‫ال�ضمانات‬ ،‫جديد‬‫إنتخابي‬�،‫�سيا�سي‬‫�سلوك‬‫بناء‬‫على‬‫تقوم‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫مرحلة‬‫يف‬ ‫�شيئا‬ ‫بنا‬ّ‫ر‬‫د‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫دنا‬ّ‫ُعو‬‫ي‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫نعهده‬ ‫مل‬ ،‫و�سلمى‬ ،‫علنى‬ ‫ب�شكل‬ ‫انتخابات‬ ‫من‬ ‫ّميقراطي‬‫د‬‫ال‬ ‫ال�سلوك‬ ‫إ�ستحقاقات‬� ‫�س‬ّ‫ر‬‫مت‬ ‫على‬ ،‫ف�شيئا‬ )"...‫إقرتاع‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫وعمل‬ ‫ّميقراطي‬‫د‬‫ال‬‫العمل‬‫ترجيح‬‫على‬،‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬ ‫حر�ص‬ ّ‫إن‬� ‫إنمّا‬� ،‫اخليار‬ ‫بهذا‬ ‫ك‬ ّ‫والتم�س‬ ‫التغيري‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سائل‬ ‫كل‬ ‫على‬ ،‫التغيري‬ ‫يف‬ ‫وم�صداقيتها‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫بجدوى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قو‬ ‫قناعة‬ ‫إىل‬� ،‫يعود‬ ‫يف‬ ‫جنده‬ ‫ولهذا‬ .‫ّن‬‫د‬‫متم‬ ‫وح�ضاري‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫إنتقال‬� ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ،‫تائج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫وبكل‬ ،‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫عبة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫بقواعد‬ ‫يقبل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫ُ�ص‬‫ي‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫كل‬ ‫ولو‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫والنزاهة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫تدور‬ ‫أن‬� ‫�شريطة‬ ،‫فرزها‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ّ‫ال�شيوعيين‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ّ‫العلمانيين‬ ‫من‬ ‫خ�صومه‬ ‫أ�شر�س‬� ‫فوز‬ ‫إىل‬� ‫ّت‬‫د‬‫أ‬� ‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫دام‬ ‫ما‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫�شرع‬ ‫�سلطة‬ ‫�صبح‬ُ‫ت‬ ،‫ال�شيوعيون‬ ‫ف�سلطة‬ .‫أنف�سهم‬� .‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫بالو�سائل‬ ‫احلكم‬ ‫إىل‬� ‫وو�صلوا‬ ،‫غريهم‬ ‫دون‬ ‫اختارهم‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أ�صول‬� ‫نزعة‬ ‫ذو‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫مف‬ُ ‫ل‬ّ‫أو‬� ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫إن‬�‫ــ‬‫ف‬ ‫ولهذا‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫يرق‬ ‫مل‬ ،‫االعرتاف‬ ‫وهذا‬ .‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫اللعبة‬ ‫بقبول‬ ‫يعرتف‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫يف‬ ‫ُراوغة‬‫م‬‫و‬ ،‫مف�ضوحة‬ ‫ُناورة‬‫م‬ ‫البع�ض‬ ‫واعتربه‬ ،‫خ�صومه‬ ‫وعلى‬ ‫احلركة‬ ‫إتهام‬� ،‫أي‬� .‫أ�صويل‬� ‫نظام‬ ‫إقامة‬‫ل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّميقراط‬‫د‬‫ال‬ ‫الو�سائل‬ ‫إنق�ضا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫د‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫إعداد‬‫ل‬ ،‫داهنة‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫باملناورة‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫غري‬‫تقديري‬‫يف‬‫وهذا‬.‫أ�صحابها‬�‫و‬‫ّميقراطية‬‫د‬‫بال‬‫إطاحة‬‫ل‬‫وا‬،‫احلكم‬‫على‬ ،‫اخلاطئ‬ ‫�اء‬�ّ‫ع‬‫إد‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫عك�س‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫�سنوات‬ ‫أثبتت‬�‫و‬ ،‫�صحيح‬ .‫احلاقدة‬ ‫التخمينات‬ ‫هذه‬ ‫ُطالن‬‫ب‬‫و‬ ‫�ا‬�ّ‫نم‬‫إ‬� ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�اد‬�‫ب‬��‫مل‬ ‫�رام‬‫ت‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬ّ‫د‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�راف‬‫ت‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬‫و‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫تعي�شه‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫للو�ضع‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫يعود‬ ‫أر�ض‬� ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫أي‬� ،‫املهجر‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫ؤ�س�س‬�ُ‫م‬ ‫فيهم‬ ‫مبا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫أجواء‬‫ل‬ ‫احلميمة‬ ‫ُعا�شرتهم‬‫م‬‫و‬ ،‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ّ‫غير‬ ،‫إذ‬� .‫لديهم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ ،‫الغرب‬ ‫يعي�شها‬ ‫كان‬ ‫احلديثة‬ ‫بالدولة‬ ‫وعالقتهم‬ ‫وال�سلطة‬ ‫احلكم‬ ‫نحو‬ ‫نظرهم‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫ومراجعة‬‫رهم‬ّ‫ت�صو‬‫تعديل‬‫يف‬،‫بالغ‬‫أثر‬�‫خلروجهم‬‫وكان‬.‫ؤ�س�ساتها‬�ُ‫وم‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫ُنتج‬‫ي‬ ‫ال‬ ،‫والقمع‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�ضاء‬ ّ‫إن‬� .‫أطروحاتهم‬� ‫مكبوتا‬ ،‫أفقه‬� ‫يف‬ ‫ّقا‬‫ي‬‫�ض‬ ،‫نف�سه‬ ‫على‬ ‫ُنغلقا‬‫م‬ ،‫محُافظا‬ ،‫را‬ ّ‫ُتحج‬‫م‬ ‫فكرا‬ ‫إال‬� ،‫حني‬‫يف‬.‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫نحو‬‫والعنف‬،‫والكراهية‬‫احلقد‬‫م�شاعر‬‫من‬‫يحمله‬‫مبا‬ ‫ُنفتحا‬‫م‬ ،‫ُ�ستنريا‬‫م‬ ‫فكرا‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫ُنتج‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫احل‬ ‫ف�ضاء‬ ّ‫أن‬� ‫ر‬ ّ‫ُف�س‬‫ي‬‫ما‬‫وهذا‬.‫ر‬ّ‫والتطو‬‫للتجديد‬‫وقابال‬،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫ُتعاونا‬‫م‬،‫نف�سه‬‫على‬ ،‫محُافظ‬ ّ‫�شق‬ .‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫إثنني‬� ‫�شقني‬ ‫إختالف‬� ‫�سبب‬ ،‫ما‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجتاه‬‫ل‬‫ا‬ ،ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركته‬ ‫من‬ ‫ورثه‬ ‫الذي‬ ‫الثقايف‬ ‫إرثه‬�‫ب‬ ‫ُلتزم‬‫م‬ ‫يحمل‬ ،‫تبديل‬ ‫أو‬� ‫تعديل‬ ‫دون‬ ،‫أهدافه‬�‫و‬ ‫ملبادئه‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وف‬ ،‫له‬ ‫ل�صا‬ ُ‫خ‬‫م‬ ‫فبقي‬ ‫حنكة‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫مت‬ ،‫آخر‬� ّ‫و�شق‬ .‫جون‬ ّ‫ال�س‬ ‫موم‬ُ‫وه‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أهوال‬� ‫ظهره‬ ‫على‬ ‫هذا‬‫يف‬‫الغرب‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬‫على‬‫ع‬ّ‫ل‬‫واط‬،‫فيها‬‫وال�شراء‬‫البيع‬‫و�سوق‬،‫ال�سيا�سة‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضغط‬‫عامل‬‫على‬‫ووقف‬،‫العي�ش‬‫ّة‬‫ي‬‫برفاه‬‫وا�ستمتع‬،‫امليدان‬ .‫ال�شعوب‬ ‫م�صري‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫املف�صلية‬ ‫وتدخالته‬ ‫بع�ض‬ ‫ّات‬‫ي‬‫هو‬ ‫حتديد‬ ‫وراء‬ ‫كان‬ ،‫الف�ضاء‬ ‫عامل‬ ‫أن‬� ‫جند‬ ،‫إذن‬� ‫هكذا‬ ‫وال‬ ،‫الوحيد‬ ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫لي�س‬ ،‫العامل‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫غري‬ .‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫القيادات‬ ‫بالن�سبة‬ ،‫مثال‬ ‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ئ‬‫دا‬ ‫ينطبق‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫اخلميني‬ ‫الله‬ ‫آية‬� ‫تواجد‬ ‫فرغم‬ .‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للثورة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫وا�ضح‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬� ّ‫أي‬� ،‫�ذا‬�‫ه‬ ‫لتواجده‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،‫ل�سنوات‬ ‫فاملرجعية‬ .‫منفاه‬ ‫من‬ ‫رجوعه‬ ‫عند‬ ،‫والثورة‬ ‫احلديثة‬ ‫للدولة‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شيع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملذهب‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫كانت‬ ،‫الدينية‬ ‫ف�شل‬‫ر‬ ّ‫ُف�س‬‫ي‬‫ما‬‫وهذا‬.‫مرتقبة‬‫ّة‬‫ي‬‫إ�صالح‬�‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ّ‫كل‬‫على‬‫الغالبة‬‫هي‬‫كانت‬ ،‫مبا�شرة‬ ‫الثورة‬ ‫جناح‬ ‫بعد‬ ‫ليربالية‬ ‫نزعة‬ ‫ذات‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جتربة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ،‫واملال‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ورجل‬ ‫الرئي�س‬ ‫قادها‬ ،‫فيها‬ ‫كم‬ُ‫ح‬ ‫إدارة‬� ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫و�سقوط‬ ،‫وبعدها‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫كانت‬ ‫الدينية‬ ‫فاملذهبية‬ .‫�صدر‬ ‫بني‬ ‫احل�سن‬ ‫أبو‬� ‫التون�سية‬‫الثورة‬‫عك�س‬،‫كان‬‫طرف‬‫أي‬‫ل‬‫فيها‬‫ريط‬ّ‫ف‬‫للت‬‫ّة‬‫د‬‫ُ�ستع‬‫م‬‫تكن‬‫ومل‬ ،‫حارقة‬ ‫اجتماعية‬ ‫ومطالب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عفو‬ ‫�شعبية‬ ‫كات‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫ح�صيلة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ .‫ّة‬‫ي‬‫مذهب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ع�صب‬ ‫أو‬� ‫ب‬ّ‫ز‬‫حت‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ‫ُعد‬‫ب‬‫ال‬ ‫كل‬ ‫بعيدة‬ ‫عن‬ ‫وا�ضحا‬ ‫مفهوما‬ ‫ّم‬‫د‬‫ُق‬‫ي‬ ‫ال‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أن‬� ،‫�صحيح‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬‫ل‬ ‫�سع‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫إجمايل‬� ‫مفهوم‬ ‫أنها‬� ‫عنها‬ ‫يقول‬ ‫التي‬ ،‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬‫�صو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬‫يف‬‫�سندا‬‫لها‬‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ّ‫أن‬�،‫يعترب‬‫وهو‬.‫تناق�ضا‬ ‫عن‬ ‫وا�ضحا‬ ‫مفهوما‬ ‫أي�ضا‬� ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫أخرى‬� ‫آلية‬�‫ب‬ ‫ال�شورى‬ ‫وهي‬ ‫على‬‫زد‬‫ال؟‬‫أم‬�‫الغربية‬‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬‫جن�س‬‫من‬‫عينها‬‫هي‬‫وهل‬،‫ال�شورى‬ ،‫ّين‬‫د‬‫بال‬‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬‫عالقة‬‫يعرت�ض‬‫م�شكل‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫إىل‬�‫ق‬ّ‫ر‬‫يتط‬‫ال‬‫فهو‬،‫ذلك‬ .‫القطبني‬ ‫لهذين‬ ‫بالن�سبة‬ ‫وال�سيادة‬ ‫الت�شريع‬ ‫م�صدر‬ ‫ق�ضية‬ ‫وهي‬ ‫ال‬ ،‫ّين‬‫د‬‫بال‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫لعالقة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫نظرة‬ ّ‫إن‬� ،‫ّين‬‫د‬‫وال‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫تف�صل‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املفارقات‬ ‫هذه‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫جتمع‬ ‫التي‬ ‫التوافقات‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫العالقة‬ ‫بهذه‬ ‫إهتمامه‬� ّ‫إن‬� ‫بل‬ ‫فامل�شرتك‬ .‫بينهما‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫ُف‬‫ي‬ ‫مما‬ ‫بكثري‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ،‫بينهما‬ ‫يجمع‬ ‫فما‬ .‫بينهما‬ ‫ّهما‬‫د‬‫ُهد‬‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،‫�دا‬��‫ح‬‫وا‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫والقيم‬ ‫املفاهيم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بينهما‬ ،‫وامل�ساواة‬ ،‫والعدالة‬ ،‫ّدية‬‫د‬‫ع‬ّ‫ت‬‫وال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫فقيم‬ .‫نف�سه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يكاد‬ ّ‫كل‬ ّ‫إن‬� ‫بل‬ .‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫جندها‬ ‫قيم‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ،ّ‫واحلق‬ ،‫والت�سامح‬ .‫وغريها‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫بوجود‬ ‫إال‬� ‫يقومان‬ ‫ال‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫وال‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ .‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫فهو‬ ‫ّدهما‬‫د‬‫يته‬ ‫الذي‬ ‫ّو‬‫د‬‫للع‬ ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ،‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫كذلك‬ ،‫واجلور‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ف‬ّ‫ر‬‫والتط‬ ،‫العنف‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫كونه‬ ‫عن‬ ‫يخرج‬ ‫والفقر‬ ،‫والفو�ضى‬ ،‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫واحلقد‬ ،‫والتزوير‬ ،‫والكذب‬ ،‫لم‬ّ‫والظ‬ ‫وغريها‬ ‫املعاين‬ ‫هذه‬ ّ‫فكل‬ .‫إقت�صادي‬‫ل‬‫وا‬ ‫التنموي‬ ‫والعجز‬ ،‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وي�سعى‬‫ّميقراطية‬‫د‬‫وال‬‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫من‬ ّ‫بكل‬‫ّ�ص‬‫ب‬‫يرت‬‫الذي‬،‫اخلطر‬‫مبثابة‬‫هي‬ ‫منظومة‬ ّ‫أن‬� ،‫ورغم‬ .‫ّتهما‬‫ي‬‫م�صداق‬ ‫من‬ ّ‫وامل�س‬ ،‫�سهما‬ ُ‫أ�س‬� ‫تقوي�ض‬ ‫إىل‬� ‫واحد‬‫ا�شرتاك‬‫عن�صر‬‫متلك‬‫وال‬،‫ّين‬‫د‬‫بال‬‫يربطها‬‫ما‬‫لديها‬‫لي�س‬‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ،‫بيننا‬ ‫ت�ستوطن‬ ‫أن‬� ‫ا�ستطاعت‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫لك‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريعة‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورها‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬��ُ‫تج‬‫و‬ ،‫قدم‬ ‫موطىء‬ ‫لنف�سها‬ ‫وجتد‬ ‫ب�صفة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫للحياة‬ ‫الوجودية‬ ‫وال�شرعية‬ ‫التاريخي‬ ‫ُمق‬‫ع‬‫وال‬ ‫احلكم‬ ‫أ�شكال‬�‫و‬ ‫أنواع‬� ‫كل‬ ‫أق�صت‬� ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،‫بل‬ .‫قرون‬ ‫طيلة‬ ‫ودائمة‬ ‫م�ستمرة‬ ‫الثقايف‬‫ُعد‬‫ب‬‫ال‬‫وهالة‬،‫�سطوتها‬‫بف�ضل‬‫وذلك‬.‫واملمكنة‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيا�سي‬ ،‫وقبول‬‫ر�ضاء‬‫مو�ضع‬‫أ�صبحت‬�‫حتى‬،‫حولها‬‫من‬‫ن�سجته‬‫الذي‬،‫ّيني‬‫د‬‫وال‬ ‫حتليل‬‫ب�صدد‬‫هنا‬‫ول�سنا‬.‫املحتوم‬‫أمر‬‫ل‬‫ل‬‫واخل�ضوع‬ ‫إ�ست�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬‫بات‬ ‫إ�ستطاعت‬�‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫غري‬،‫ها‬ّ‫ل‬‫ت�شك‬‫ّة‬‫ي‬‫كيف‬‫ّع‬‫ب‬‫وتت‬‫وتفكيكها‬‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬‫منظومة‬ ‫من‬ ،‫أويل‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫مو�ضوعة‬ ،‫ّرات‬ُ‫بر‬‫م‬ ‫ترويج‬ ‫عرب‬ ‫وجودها‬ ‫على‬ ‫ت�ستدل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�‫أيديكم‬�‫ب‬‫لقوا‬ُ‫ت‬‫:"ال‬‫تعاىل‬‫قوله‬‫مثل‬‫ّة‬‫ي‬‫النبو‬‫وال�سنة‬،‫آين‬�‫القر‬ ّ‫الن�ص‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أويل‬�‫و‬ ‫الر�سول‬ ‫أطيعوا‬�‫و‬ ‫الله‬ ‫أطيعوا‬�‫:"و‬ ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫و‬ "‫التهلكة‬ ‫تكونوا‬ ‫:"...كما‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ص‬ ‫الر�سول‬ ‫حديث‬ ‫معنى‬ ‫أو‬� "‫منكم‬ ‫أي�ضا‬�‫هي‬‫تدخل‬‫التي‬‫ال�شعبية‬‫أمثال‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫حتى‬‫أو‬�."...‫عليكم‬ّ‫ُولى‬‫ي‬ ‫ال�شرعية‬ ‫�صفة‬ ‫و�صبغ‬ ‫ومباركتها‬ ‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫حت�صني‬ ‫يف‬ ‫ما‬‫خري‬‫م�شومك‬‫يف‬‫"�شد‬"‫بقدومة‬‫جبل‬‫على‬‫"هابط‬‫مثل‬.‫ُجودها‬‫و‬‫على‬ ‫وعالقته‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫منوا"...ف‬ ‫أ�شوم‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫يجيء‬ ‫تكت�سب‬ ‫التي‬ ،‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تعجز‬ ‫فكيف‬ ،‫وتاريخنا‬ ‫بواقعنا‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫حمل‬ ّ‫حتل‬‫أن‬�‫من‬،‫ّين‬‫د‬‫ال‬‫وبني‬‫بينها‬‫ربى‬ُ‫ق‬‫ال‬‫روابط‬‫من‬‫بع�ض‬ ‫ثقافتها‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫�ش‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫يمُكنها‬ ‫ال‬ ‫وكيف‬ ‫العام ..؟‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫وتت�صدر‬ ‫وفن..؟‬ ..‫إعالم‬�‫و‬ .. ‫تربية‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫الدفاع‬ ‫آليات‬� ‫ون�سج‬ ،‫بها‬ ‫اخلا�صة‬ ‫غنينو‬ ‫شعيب‬ .‫د‬ )2( ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫حزب‬ ‫في‬ ‫يمقراطية‬ ّ‫الد‬ ‫الغنوشي‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫حرص‬ ‫يمقراطي‬ ّ‫الد‬ ‫العمل‬ ‫ترجيح‬ ‫على‬ ‫في‬ ‫األخرى‬ ‫الوسائل‬ ‫كل‬ ‫على‬ ،‫الخيار‬ ‫بهذا‬ ‫ك‬ ّ‫والتمس‬ ‫التغيير‬ ‫بجدوى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قو‬ ‫قناعة‬ ‫إلى‬ ‫يعود‬ ‫ما‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫في‬ ‫ومصداقيتها‬ ‫يمقراطية‬ ّ‫الد‬ ‫إنتقال‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ،‫التغيير‬ ‫ن‬ ّ‫متمد‬ ‫وحضاري‬ ‫سياسي‬
  • 16.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬302016 ‫جانفي‬ 15 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫ملرحلة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫هناك‬ ‫ترب�ص‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫املغرب‬ ‫إىل‬� ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫�سافر‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫للمنتخب‬ ‫املجال‬ ‫لف�سح‬ ‫الن�شاط‬ ‫عن‬ ‫حاليا‬ ‫املتوقفة‬ ‫للبطولة‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ .‫برواندا‬‫غدا‬‫تنطلق‬‫التي‬‫املحليني‬‫لالعبني‬ ‫وجمعته‬ ،‫أم�س‬� ‫دارت‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وديتان؛‬ ‫مقابلتان‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫ترب�ص‬ ‫برنامج‬ ‫ويف‬ .‫املراك�شي‬‫بالكوكب‬‫و�ستجمعه‬،‫غد‬‫بعد‬‫والثانية‬،‫آ�سفي‬�‫أوملبيك‬�‫ب‬ ‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫العب‬ ‫انتقال‬ ‫�صفقة‬ ‫إمتام‬� ‫يف‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫فريق‬ ‫جنح‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫م�شاركته‬ ‫خالل‬ ‫م�ستواه‬ ‫رفعة‬ ‫أكد‬� ،‫واعد‬ ‫�شاب‬ ‫العب‬ ‫وهو‬ ،‫�صفوفه‬ ‫لتعزيز‬ ‫الرقوبي‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ .‫الذهاب‬‫مرحلة‬‫يف‬‫فريقه‬‫مع‬ ‫املنتخب‬‫مقابالت‬‫وتوقيت‬‫برنامج‬‫عن‬‫اليد‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أعلن‬� 21 ‫من‬ ‫فعالياتها‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫مب�صر‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ :‫آتي‬‫ل‬‫ا‬‫النحو‬‫على‬‫و�ستكون‬،‫اجلاري‬‫جانفي‬30‫إىل‬� ‫ليبيا‬ - ‫تونس‬ )‫صباحا‬ 11‫س‬ ( ‫جانفي‬ 21 ‫الديمقراطية‬ ‫الكونغو‬ - ‫تونس‬ ) 14‫س‬ ( ‫جانفي‬ 22 ‫كينيا‬ - ‫تونس‬ )12‫س‬ ( ‫جانفي‬ 23 ‫الكونغو‬ - ‫تونس‬ )16‫(س‬ ‫جانفي‬ 25 ‫أنغوال‬ - ‫تونس‬ ) 16‫(س‬ ‫جانفي‬ 26 2016‫جانريو‬ ‫دي‬ ‫ريو‬ ‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ؤهلة‬�‫م‬ ‫البطولة‬ ‫هذه‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ‫للبطولة‬ ‫املنظمة‬ ‫اللجنة‬ ‫قررت‬ ‫وقد‬ ،‫هذا‬ .2017 ‫بفرن�سا‬ ‫العامل‬ ‫وبطولة‬ ‫وطاقة‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫القاعة‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫مقابالت‬ ‫كل‬ ‫�دور‬�‫ت‬ ‫أن‬� .‫متفرج‬‫ألف‬�17000‫ا�ستيعابها‬ ‫الرياضي‬ ‫الترجي‬ ‫جمموعة‬ ‫عقدت‬ ،‫التلفزيوين‬ ‫الرتفيه‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫حلضورها‬ ً‫ا‬‫تعزيز‬ ‫لتايم‬ ‫التابعة‬ "‫"ترينر‬ ‫شبكة‬ ‫مع‬ ‫اسرتاتيجية‬ ‫رشاكة‬ ‫اإلعالمية‬ beIN ‫يف‬ ‫ترينر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مملوكة‬ ‫قنوات‬ ‫ح�صري‬ ‫بشكل‬ ‫لتبث‬ ،‫وارن��ر‬ .‫إفريقيا‬ ‫وشامل‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫منطقة‬ ‫أقيم‬ ‫خاص‬ ‫توقيع‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫رسمي‬ ‫احلرصية‬ ‫اإلتفاقية‬ ‫توقيع‬ ‫وتم‬ ‫سعادة‬ ‫بحضور‬ ،‫قطر‬ ‫يف‬ ‫اإلعالمية‬ beIN ‫ملجموعة‬ ‫الرئييس‬ ‫املقر‬ ‫يف‬ ‫التنفيذي‬ ‫والرئيس‬ ‫اإلدارة‬ ‫جملس‬ ‫رئيس‬ ‫اخلليفي‬ ‫نارص‬ / ‫السيد‬ ‫شبكة‬ ‫رئيس‬ ‫ستوك‬ ‫جورجيو‬ ‫والسيد‬ ‫اإلعالمية‬ beIN ‫ملجموعة‬ .‫وإفريقيا‬ ‫األوسط‬ ‫والرشق‬ ‫أوروبا‬ ‫يف‬ ‫ترينر‬ ‫املميزة‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ beIN ‫ستبث‬ ،‫االتفاقية‬ ‫وبموجب‬ ،‫بومرانغ‬ ،"Cartoon Network " ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫ترينر‬ ‫متلكها‬ ‫التي‬ HLN، CNN HD ‫األخبار‬ ‫قناة‬ ،TCM ‫الكالسيكية‬ ‫ترينر‬ ‫أفالم‬ ‫شبكة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حرصي‬ ‫ستتوفر‬ ‫التي‬ )‫الدقة‬ ‫فائقة‬ ‫(بتقنية‬ ‫أن‬ ‫أن‬ ‫يس‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ،‫إفريقيا‬ ‫وشامل‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫املدفوعة‬ beIN .‫الرتفيهية‬ ‫عروضها‬ ‫بتنويع‬ beIN ‫التزام‬ ‫عىل‬ ‫اإلدارة‬ ‫جملس‬ ‫رئيس‬ ‫اخلليفي‬ ‫��ارص‬‫ن‬ / ‫السيد‬ ‫سعادة‬ ‫وق��ال‬ ‫املؤمتر‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫متحدث‬ ‫اإلعالمية‬ beIN ‫ملجموعة‬ ‫التنفيذي‬ ‫والرئيس‬ ‫ويرسنا‬‫مميزة‬‫ترفيهية‬‫باقة‬‫بإطالق‬‫املايض‬‫العام‬‫"اختتمنا‬:‫الصحفي‬ ‫اتفاقيتنا‬ ‫تؤكد‬ .‫واحلرصية‬ ‫املميزة‬ ‫الرشاكة‬ ‫هبذه‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫نفتتح‬ ‫أن‬ ‫العاملية‬ ‫الرتفيه‬ ‫مزايا‬ ‫ألفضل‬ ‫شبكتنا‬ ‫بتقديم‬ ‫التزامنا‬ ‫عىل‬ ‫ترينر‬ ‫مع‬ ‫يف‬ ‫للقنوات‬ ‫مميزة‬ ‫وتغطية‬ ‫اجلمهور‬ ‫من‬ ‫رشحية‬ ‫أكرب‬ ‫إىل‬ ‫والوصول‬ ‫القنوات‬ ‫هذه‬ ‫اكتسبت‬ ‫لقد‬ .‫إفريقيا‬ ‫وشامل‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫منطقة‬ ‫إىل‬ ‫ونتطلع‬ ‫العامل‬ ‫حول‬ ‫املشاهدين‬ ‫ووالء‬ ‫الطيبة‬ ‫والسمعة‬ ‫الثقة‬ ‫مشاهدة‬ ‫فرصة‬ ‫حرصي‬ ‫بشكل‬ ‫ومنحهم‬ ‫للمشرتكني‬ ‫الرتفيه‬ ‫تقديم‬ ."‫تعرضه‬ ‫الذي‬ ‫املميز‬ ‫املحتوى‬ ‫ومتابعة‬ ‫بجوائز‬ ‫الفائزة‬ ‫براجمها‬ ‫وتتوفر‬ 2016 ‫يناير‬ ‫من‬ ً‫ابتداء‬ ‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫االتفاقية‬ ‫تدخل‬ ‫الباقات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ beIN ‫شبكة‬ ‫يف‬ ‫واجل��دد‬ ‫احلاليني‬ ‫للمشرتكني‬ ‫التي‬ ‫التوسع‬ ‫خطة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متاشي‬ ‫وذلك‬ ،2015 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫أطلقتها‬ ‫التي‬ ‫مكانتها‬ ‫تعزيز‬ ‫هبدف‬ ‫الرتفيهية‬ ‫منصاهتا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫الشبكة‬ ‫وضعتها‬ ‫يف‬ ‫الرائدة‬ ‫املدفوعة‬ ‫التلفزيونية‬ ‫الرتفيه‬ ‫شبكة‬ ‫لتصبح‬ ‫وحضورها‬ .‫املنطقة‬ ‫أوروب��ا‬ ‫يف‬ ‫ترينر‬ ‫رئيس‬ ‫ستوك‬ ‫جورجيو‬ ‫السيد‬ ‫��ال‬‫ق‬ ‫ب��دوره‬ ‫ومزاياها‬ ‫الرشاكة‬ ‫أمهية‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫مؤكد‬ ‫وإفريقيا‬ ‫األوس��ط‬ ‫وال�شرق‬ ‫إفريقيا‬ ‫وشامل‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫املشاهدين‬ ‫عىل‬ ‫وفوائدها‬ ‫العمالء‬ ‫متطلبات‬ ‫تلبية‬ ‫عىل‬ ‫تقوم‬ ‫واحدة‬ ‫رؤية‬ ‫الرشكتان‬ ‫:"تتشارك‬ ‫املشرتكة‬ ‫جهودنا‬ ‫وستعزز‬ .‫األفضل‬ ‫منا‬ ‫يتوقعون‬ ‫الذين‬ ‫واملشرتكني‬ ‫هلم‬ ‫تتيح‬ ‫كام‬ ،‫بسهولة‬ ‫املميزة‬ ‫القنوات‬ ‫هذه‬ ‫مشاهدة‬ ‫عىل‬ ‫قدرهتم‬ .‫الرتفيه‬ ‫قطاع‬ ‫مشهد‬ ‫تتصدر‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫بربجمة‬ ‫االستمتاع‬ ‫أخرى‬‫مبادرات‬‫يف‬‫اإلعالمية‬beIN‫جمموعة‬‫مع‬‫التعاون‬‫إىل‬‫ونتطلع‬ ."‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املدفوع‬ ‫التلفزيون‬ ‫قطاع‬ ‫وتعزز‬ ‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫تشكل‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫هائل‬ ‫نمو‬ ‫حتقيق‬ ‫اإلعالمية‬ beIN ‫جمموعة‬ ‫وتتوقع‬ ‫وختطط‬‫وضعتها‬‫التي‬‫االسرتاتيجية‬‫التوسع‬‫خطط‬‫نتيجة‬‫املشرتكني‬ ‫كام‬ ،)‫الدقة‬ ‫(فائقة‬ HD ‫بتقنية‬ ‫الرتفيهية‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إلطالق‬ ‫الرياضية‬ ‫وقنواهتا‬ ‫األفالم‬ ‫قنوات‬ ‫حمفظة‬ ‫يف‬ ‫التوسع‬ ‫مواصلة‬ ‫تعتزم‬ .‫والرتفيهية‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫مر�سي‬ ‫القاب�سي‬ ‫للملعب‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫الريا�ضية‬ ‫املحكمة‬ ‫لدى‬ ‫للطعن‬ ‫قانوين‬ ‫ملف‬ ‫إعداد‬� ‫ب�صدد‬ ‫فريقه‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫إذاعي‬� ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫جلنة‬ ‫قرار‬ ‫يف‬ ‫ب�سوي�سرا‬ ‫الدولية‬ ‫امللعب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫نقاط‬ 3‫الق�صرين‬ ‫م�ستقبل‬ ‫مبنح‬ ‫القا�ضي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ .‫القاب�سي‬ ‫الثامنة‬ ‫اجلولة‬ ‫�ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫املذكورة‬ ‫املقابلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ ‫تهزم‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫�صفر‬ ‫مقابل‬ ‫بهدف‬ ‫الق�صرين‬ ‫بانت�صار‬ ‫وانتهت‬ ،‫للبطولة‬ ،‫الدخيلي‬ ‫لالعب‬ ‫قانونية‬ ‫غري‬ ‫م�شاركة‬ ‫ب�سبب‬ ‫جزائيا‬ ‫الق�صرين‬ ‫الرابطة‬ .‫اال�ستئناف‬‫جلنة‬‫قرار‬‫ح�سب‬‫الفوز‬‫نقاط‬‫الق�صرين‬‫م�ستقبل‬‫وا�سرتجع‬ ‫بااللتجاء‬‫ح‬ّ‫يلو‬‫القابيس‬‫امللعب‬ ‫الدولية‬‫الرياضية‬‫املحكمة‬‫إىل‬ ‫اخلط‬‫عىل‬‫بينيني‬‫والعب‬‫بمراكش‬‫ص‬ّ‫ب‬‫تر‬ ‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫مساء‬ ‫الطائرة‬ ‫للكرة‬ ‫التونيس‬ ‫املنتخب‬ ‫اهدر‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫الغريبة‬ ‫هزيمته‬ ‫اثر‬ ‫مبارشة‬ ‫بصفة‬ ‫االوملبياد‬ ‫اىل‬ ‫الرتشح‬ ‫��ة‬‫ق‬‫ور‬ ‫برازافيل‬ ‫الغابونية‬ ‫الدويل‬ ‫لالحتاد‬ ‫رسمية‬ ‫بصفة‬ ‫امس‬ ‫اول‬ ‫تونس‬ ‫تقدمت‬ ‫املرصي‬ ‫املنتخب‬ ‫امام‬ ‫واملفاجئة‬ ‫يف‬ ‫ستدور‬ ‫التي‬ ‫األوملبية‬ ‫للتصفيات‬ ‫التدارك‬ ‫دورة‬ ‫لتنظيم‬ ‫ترشحها‬ ‫بملف‬ ‫الطائرة‬ ‫للكرة‬ ‫مها‬‫أمريكا‬‫من‬‫واثنان‬‫واجلزائر‬‫تونس‬‫افريقيا‬‫من‬‫اثنان‬‫منتخبات‬4‫بمشاركة‬،‫املقبل‬‫ماي‬ .‫وتشييل‬ ‫املكسيك‬ ​‫الطائرة‬‫الكرة‬‫يف‬‫لالوملبياد‬‫التدارك‬‫دورة‬‫الحتضان‬‫مرشحة‬‫تونس‬ ‫باملغرب‬ ‫يرتبص‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬ ‫مباريات‬‫برنامج‬ ‫بطولة‬‫يف‬‫التونيس‬‫املنتخب‬ ‫اليد‬‫لكرة‬‫لألمم‬‫إفريقيا‬ ‫اتفاقية‬‫يوقعان‬"‫و"ترينر‬‫اإلعالمية‬beIN‫جمموعة‬ ‫إفريقيا‬‫وشامل‬‫األوسط‬‫الرشق‬‫ملنطقة‬‫حرصية‬‫رشاكة‬ "‫الـ"شان‬ ‫يف‬ ‫منتخبنا‬ ‫مشاركة‬ ‫انطالق‬ ‫املقبل‬ ‫االثنني‬ ‫للمعنويات‬‫رضوري‬‫فيها‬‫الفوز‬‫غينيا‬‫مع‬‫صعبة‬‫مواجهة‬ ‫كيغايل‬‫روندا‬‫عا�صمة‬‫إىل‬�‫الرحال‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫اليوم‬ ّ‫د‬‫ي�ش‬ ‫التي‬ ‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫املنظم‬ ‫البلد‬ ‫منتخب‬ ‫بني‬ ‫افتتاحي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ،‫لقاءين‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫غدا‬ ‫تنطلق‬ ‫و�سي�ستهل‬..‫والغابون‬‫املغرب‬‫بني‬‫والثاين‬،‫ديفوار‬‫والكوت‬‫روندا‬ ‫يوم‬ ‫الغيني‬ ‫نظريه‬ ‫مبالقاة‬ ‫البطولة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬�‫على‬،‫املقبل‬‫اجلمعة‬‫يوم‬‫نيجرييا‬‫مع‬‫التباري‬‫قبل‬ ‫املقبل‬‫االثنني‬ .‫جانفي‬26‫يوم‬‫النيجر‬‫مبواجهة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫مقابالت‬‫يختتم‬ ‫فى‬ ‫باللقب‬ ‫التتويج‬ ‫�شرف‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫إىل‬� ‫�سافر‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫بال�سودان‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫الن�سخة‬ ‫أجراها‬� ‫التي‬ ‫اجلراحية‬ ‫العملية‬ ‫أولها‬� ،‫حتا�صره‬ ‫وامل�صاعب‬ ‫كيغايل‬ ،‫مفاجئة‬ ‫ب�صفة‬ ‫به‬ ‫أملت‬� ‫آالم‬� ‫بعد‬ "‫"املرارة‬ ‫على‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫مدربه‬ ‫املنتخب‬ ‫على‬ ‫فنيا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫منح‬ ‫إىل‬� ‫اجلامعة‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫إيهاب‬� ‫الالعب‬ ‫إ�صابة‬� ‫هي‬ ‫والثانية‬ ،‫املي�ساوي‬ ‫حامت‬ ‫م�ساعده‬ ‫إىل‬� ‫رغم‬ ‫خليل‬ ‫أحمد‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫بالعب‬ ‫املدرب‬ ‫فعو�ضه‬ ،‫امل�ساكني‬ ‫يف‬ ‫العبني‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫اخلطة‬ ‫نف�س‬ ‫ي�شغالن‬ ‫ال‬ ‫الالعبني‬ ‫أن‬� ،‫االختيار‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫املدرب‬ ‫أجرب‬� ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الهجومي‬ ‫امليدان‬ ‫و�سط‬ ‫عديد‬ ‫متار�ض‬ ‫فهي‬ ،‫املنتخب‬ ‫واجهت‬ ‫التي‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫املنتخب‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ي�سافروا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬‫واد‬ ‫الالعبني‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫�صور‬ ‫له‬ ‫ن�شرت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمل‬ ‫عمار‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،‫كيغايل‬ ‫ثم‬ ،‫عينه‬ ‫على‬ ‫جراحية‬ ‫عملية‬ ‫�راءه‬��‫ج‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫امل�صحات‬ ‫لقاءات‬‫أحد‬�‫يتابع‬‫روما‬‫يف‬‫وهو‬‫قليلة‬‫أيام‬�‫بعد‬‫أخرى‬�‫�صور‬‫ك�شفته‬ .‫واالنرت‬ ‫روما‬ ‫بني‬ "‫"الكال�شيو‬ ‫عال‬ ‫مهما‬ ‫واحد‬ ‫العب‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫املنتخب‬ ‫أن‬� ‫نعتقد‬ ‫ال‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الفني‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫أمام‬�‫فر�صة‬‫تكون‬‫أن‬�‫يجب‬‫امل�سابقة‬‫هذه‬‫أن‬�‫كما‬،‫أنه‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫عليهم‬ ‫التعويل‬ ‫�سيتم‬ ‫�شبانا‬ ‫لالعبني‬ ‫الفر�صة‬ ‫ملنح‬ ‫للمنتخب‬ ‫ملا‬ ‫وحتى‬ ،2018 ‫برو�سيا‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫وت�صفيات‬ ‫القادم‬ "‫ـ"كان‬‫ل‬‫ا‬ .‫اال�ستحقاقات‬‫تلك‬‫كل‬‫بعد‬ ‫منتخب‬ ‫وهو‬ ،‫غينيا‬ ‫منتخب‬ ‫بلقاء‬ ‫م�شاركته‬ ‫ي�ستهل‬ ‫املنتخب‬ 3( ‫ذهابا‬ ‫عليه‬ ‫فاز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ليبرييا‬ ‫منتخب‬ ‫أزاح‬� ‫إذ‬� ‫املرا�س؛‬ ‫�صعب‬ ‫يف‬ ‫منتخبنا‬ ‫فوز‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫فريق‬ ‫لكل‬ ‫بهدف‬ ‫إيابا‬� ‫معه‬ ‫تعادل‬ ‫ثم‬ ،) 1 - ‫القوي‬‫نيجرييا‬‫منتخب‬‫يواجه‬‫حتى‬‫�ضروري‬‫االفتتاحي‬‫اللقاء‬‫هذا‬ ‫باملنتخب‬‫حلت‬‫كالتي‬،‫�سارة‬‫أة‬�‫مفاج‬‫أي‬�‫ويتجنب‬‫مرتفعة‬‫مبعنويات‬ ،‫أ�سابيع‬� ‫قبل‬ ‫�سنة‬ 23 ‫من‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬ ‫البطولة‬ ‫هذه‬ .. ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫دور‬ ‫من‬ ‫البطولة‬ ‫يرتك‬ ‫جعلته‬ ‫والتي‬ ،‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫خم�ص�صة‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫فيها؛‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫بعدم‬ ‫ملنتخبنا‬ ‫عذر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ين�شطون‬ ‫ممن‬ ‫املحليني‬ ‫الالعبني‬ ‫عديد‬ ‫يوجد‬ ‫بطولتنا‬ ‫ويف‬ ،‫أخرى‬�‫دول‬‫يف‬‫املحرتفني‬‫بالالعبني‬‫املعزز‬‫املنتخب‬‫يف‬‫أو‬�‫املنتخب‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫منها؛‬ ‫وغينيا‬ ،‫املنتخبات‬ ‫بقية‬ ‫عك�س‬ ‫وذلك‬ ،‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫لكل‬ ‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتح‬ ‫أمام‬� ‫بطوالتها‬ ‫يف‬ ‫جدا‬ ‫ممتازين‬ ‫العبني‬ ‫متتلك‬ ‫ال‬ ‫فقط‬‫أوروبا‬�‫يف‬‫ولي�س‬‫املعمورة‬‫أرجاء‬�‫كامل‬‫يف‬‫لالحرتاف‬‫ألقني‬�‫املت‬ ‫ترب�ص‬ ‫إىل‬� ‫الالعبني‬ ‫أف�ضل‬� ‫دعا‬ ‫مر�ضه‬ ‫قبل‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .. ‫اللعب‬ ‫وطريقة‬ ‫إفريقيا‬� ‫أجواء‬�‫ب‬ ‫خربة‬ ‫لهم‬ ‫تقريبا‬ ‫وكلهم‬ ،‫املن�ستري‬ ‫ك�سب‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫ينجح‬ ‫فهل‬ ..‫واجلمهور‬ ‫والطق�س‬ ‫فيها‬ ‫املعتمدة‬ ‫مفيدا‬ ‫يكون‬ ‫البطولة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أول‬� ‫�وزا‬�‫ف‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ه‬‫إ‬�‫و‬ ‫التحدي‬ ‫امل�شوار؟‬‫باقي‬‫يف‬‫ألق‬�‫للت‬‫للمعنويات‬ ‫املنتخب‬‫لقاءات‬‫برنامج‬ ‫غينيا‬ – ‫تونس‬ :‫القادم‬‫االثنني‬‫يوم‬ ‫نيجرييا‬ ‫تونس‬ :‫املقبل‬‫اجلمعة‬‫يوم‬ ‫النيجر‬ - ‫تونس‬ :‫جانفي‬26‫الثالثاء‬‫يوم‬ ‫العكاييش‬‫بسبب‬‫وقلق‬‫الرحيل‬‫ابواب‬‫عىل‬‫النقاز‬ ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ ‫و‬ ‫�ة‬���‫ي‬����‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫�د‬���‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬ ‫للنجم‬ ‫ألق‬�‫املت‬ ‫املدافع‬ ‫الفرن�سية‬ ‫منها‬ ‫خا�صة‬ ‫�ردوده‬��‫م‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�از‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دي‬�‫م‬��‫ح‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫بطولة‬ ‫�اب‬����‫ه‬‫ذ‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�ز‬�‫ي‬��‫م‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫ألقه‬�‫ت‬ ‫و‬ ‫احلايل‬ ‫املو�سم‬ ‫ويبدو‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫االكرث‬ ‫مر�سيليا‬ ‫�ك‬�‫ي‬��‫ب‬��‫مل‬‫أو‬� ‫أن‬� ‫النقاز‬ ‫انتداب‬ ‫على‬ ‫حر�صا‬ ‫الودي‬ ‫اللقاء‬ ‫منذ‬ ‫يتابعه‬ ‫اذ‬ ‫بالنجم‬ ‫�ه‬��‫ع‬���‫م‬���‫ج‬ ‫�ذي‬������‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صائفة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫خالله‬ ‫اكد‬ ‫والذي‬ ‫املا�ضية‬ ‫امكانياته‬ ‫ح�سن‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫متابعة‬ "‫ام‬ ‫"االو‬ ‫ويوا�صل‬ ‫�اء‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫ح‬ ‫اىل‬ ‫�ب‬���‫ع‬‫�ا‬‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫االخبار‬ ‫ت�شري‬ ‫حيث‬ ‫�م‬�‫س‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫مر�سيليا‬ ‫اىل‬ ‫�سيتحول‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ .‫القادم‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أعلنت‬� ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للفيفا‬‫التابعة‬‫النزاعات‬‫جلنة‬‫من‬‫بالغا‬‫تلقيها‬‫القدم‬ ‫إنتدابات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ممنوع‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫أن‬�‫فيه‬‫تعلمها‬ ‫ال�سابقني‬ ‫الالعبني‬ ‫م�ستحقات‬ ‫خال�ص‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫ب�سب‬ ‫أكوي‬� ‫اميانويل‬ ‫و‬ ‫مونغولو‬ ‫جو�ستني‬ ‫بالفريق‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫اما‬ .‫دينار‬ ‫ألف‬� 300 ‫بنحو‬ ‫واملقدرة‬ ‫العكاي�شي‬‫�ضد‬‫باالحرتاز‬‫املتعلقة‬‫املو�سم‬‫ق�ضية‬ ‫أكد‬� ‫ان‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫للنجم‬ ‫قلقا‬ ‫�سببت‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫فريقه‬ ‫ادارة‬ ‫ان‬ ‫االفريقي‬ ‫للنادي‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫اىل‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫بحقها‬ ‫متم�سكة‬ ‫أنف‬�‫�سي�ست‬ ‫االفريقي‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ‫رمق‬ ‫آخر‬� ‫التحكيم‬ ‫حمكمة‬ ‫لدى‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الق�ضية‬ ‫بلوزان‬ )‫�س‬��‫�ا‬�‫ت‬( ‫الدولية‬ ‫الريا�ضية‬ ‫التي‬ ‫امل�صاريف‬ ‫رغم‬ ‫ال�سوي�سرية‬ ‫هذا‬‫اىل‬‫امللف‬‫حتويل‬‫يتطلبها‬ ‫الدويل‬‫الق�ضائي‬‫الهيكل‬ ‫ان�صافه‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ .‫تون�س‬‫يف‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫تركز‬ ‫مل‬ ‫النجم‬ ‫ادارة‬ ‫فان‬ ‫االنتدابات‬ ‫ملف‬ ‫ويف‬ ‫الالعبني‬‫من‬‫الب�شري‬‫ر�صيدها‬‫لرثاء‬‫ال�شتوي‬‫املريكاتو‬‫خالل‬‫امللف‬ ‫حيث‬ ‫ال�صيفي‬ ‫للمريكاتو‬ ‫التخطيط‬ ‫يف‬ ‫�شرعت‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫املتميزين‬ ‫حممد‬‫القريوانية‬‫ال�شبيبة‬‫ثنائي‬‫انتداب‬‫�صفقة‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫امت‬ ‫و�سيكون‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬ ‫التام‬ ‫إتفاق‬‫ل‬‫با‬ ‫وذلك‬ ‫العيوين‬ ‫هيثم‬ ‫و‬ ‫العوي�شي‬ ‫هيثم‬‫�سيلتحق‬‫بينما‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫مرحلة‬‫من‬‫انطالقا‬‫النجم‬‫مع‬‫العوي�شي‬ ‫املو�سم‬‫انتهاء‬‫اثر‬‫العيوين‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫العبي‬ ‫أف�ضل‬� ‫من‬ ‫الثنائي‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يعترب‬ ‫و‬ ‫يف‬ ‫حا�سما‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫و‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬� 7 ‫العوي�شي‬ ‫حممد‬ ‫�سجل‬ ‫إذ‬� ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظهري‬ ‫خطة‬ ‫العيوين‬ ‫هيثم‬ ‫ي�شغل‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املباريات‬ ​.‫أي�سر‬� ‫النقاز‬ ‫محدي‬ ‫العكاييش‬ ‫الرقويب‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬ ‫الدور‬‫مباراة‬‫أجيل‬�‫لت‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫للجامعة‬‫ر�سميا‬‫طلبا‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫ادارة‬‫ار�سلت‬ ‫املنتخب‬ ‫عودة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 26 ‫ليوم‬ ‫املربجمة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫ع�شر‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫املنتخب‬ ‫مول‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫ان‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫كيغايل‬ ‫الروندية‬ ‫العا�صمة‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫حرمان‬‫يتم‬‫ان‬‫يعقل‬‫ال‬‫و‬‫واالفريقي‬‫والرتجي‬‫بالنجم‬‫مقارنة‬"‫ـ"�شان‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الالعبني‬‫من‬‫االوفر‬‫بالن�صيب‬ ‫البطولة‬‫لقاءات‬‫عك�س‬‫م�ستحيل‬‫فيها‬‫التدارك‬‫كا�س‬‫مباراة‬‫يف‬‫اال�سا�سيني‬‫العبيه‬‫ن�صف‬‫من‬‫اكرث‬‫من‬‫فريق‬ ‫م�ساندة‬‫الهيئة‬‫لقيت‬‫وقد‬‫طلبها‬‫اجلامعة‬‫تلب‬‫مل‬‫اذا‬‫الكا�س‬‫من‬‫باالن�سحاب‬‫ا�س‬‫�س‬‫ا‬‫ال�سي‬‫ادارة‬‫وهددت‬.. .‫االن�سحاب‬‫اىل‬‫االمر‬‫نادى‬‫ا‬‫حتى‬‫مبطلبها‬ ‫بالتم�سك‬‫الفريق‬‫ادارة‬‫طالب‬‫الذي‬‫اجلمهور‬‫من‬‫كبرية‬ ‫هتديد‬ ‫باالنسحاب‬ ‫الكاس‬‫من‬ ‫املتسابقني‬‫أحد‬‫محزاوي‬‫طالل‬‫املتسابق‬‫وفاة‬ ‫بتطاوين‬ ralley de la lune‫يف‬ ralley ‫يف‬ ‫املت�سابقني‬ ‫أحد‬� ‫تويف‬ ‫والية‬ ‫حتت�ضنه‬ ‫الذي‬ de la lune .‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫منذ‬‫تطاوين‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫ط‬‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ت‬��‫مل‬‫ا‬‫�ض‬���‫�ر‬��‫ع‬���‫ت‬‫�د‬����‫ق‬‫و‬ ‫أول‬� ‫�سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫البالغ‬‫حمزاوي‬ .‫أليم‬�‫حادث‬‫يف‬‫بليغة‬‫ا�صابة‬‫إىل‬�‫أم�س‬� ‫حت�صل‬ ‫�وم‬�‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬�����‫ي‬‫و‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ 3 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫يومني‬ ‫منذ‬ .‫مطماطة‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ،‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫منذ‬ ‫املغربية‬ ‫مراك�ش‬ ‫مبدينة‬ ‫حت�ضريي‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫دخل‬ ‫خالله‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫الرت‬ ‫هذا‬ .‫البطولة‬ ‫من‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملرحلة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 22 ‫إىل‬� ‫ويتوا�صل‬ ‫أما‬� ،‫املناف�س‬ ‫يتحدد‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫بعد‬ ‫موعدها‬ ‫يتحدد‬ ‫مل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املباراة‬ ‫وديني؛‬ ‫لقاءين‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ .‫التح�ضريات‬‫ملوا�صلة‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫العودة‬‫قبل‬‫جانفي‬21‫يوم‬‫امللكي‬‫اجلي�ش‬‫مع‬‫ف�سيكون‬،‫الثاين‬‫اللقاء‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫مع‬ ‫للتفاو�ض‬ ‫بتون�س‬ ‫أغونبيي‬� ‫أوال‬� ‫موريتاال‬ ‫البينيني‬ ‫الالعب‬ ّ‫حل‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ،‫دويل‬ ‫وهو‬ ،‫امليدان‬ ‫ط‬ ّ‫متو�س‬ ‫خطة‬ ‫ي�شغل‬ ‫الالعب‬ ‫هذا‬ ،1982 ‫أكتوبر‬� 10 ‫مواليد‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫التون�سي‬ .‫ال�ساحلي‬‫الريا�ضي‬‫النجم‬‫مع‬‫�سابقا‬‫وتعاقد‬،‫الفرن�سي‬‫نيم‬‫أوملبيك‬�‫فريق‬‫يف‬‫حاليا‬‫وين�شط‬ ‫رسمية‬ ‫وبصفة‬ ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ ‫استعاد‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫ترسحيه‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫اجلمل‬ ‫عيل‬ ‫الدويل‬ ‫حارسه‬ .‫قردان‬ ‫بن‬ ‫إلحتاد‬ ‫سابق‬ ‫جانفي‬ 13 ‫األربعاء‬ ‫يوم‬ ‫الرتجي‬ ‫إدارة‬ ‫وانتظرت‬ 3 ‫ته‬ ّ‫مد‬ ‫عرضا‬ ‫اجلمل‬ ‫أمضى‬ ‫حيث‬ ،‫الصفقة‬ ‫إلمت��ام‬ .‫ونصف‬ ‫سنوات‬ ‫كاسبارجاك‬‫هنري‬‫تونس‬‫ملنتخب‬‫الفني‬‫املدير‬‫وكان‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫كأحسن‬ ‫تألق‬ ‫الذي‬ ‫احلارس‬ ‫هذا‬ ‫بمردود‬ ‫ه‬ ّ‫نو‬ ‫الدوري‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الشطر‬ ‫يف‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫تشكيلة‬ ‫خصوصا‬‫استعادته‬‫عىل‬‫الرتجي‬‫شجع‬‫ما‬‫وهو‬‫التونيس‬ ‫حراسة‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫من‬ ‫يشكو‬ ‫��دة‬‫م‬ ‫منذ‬ ‫وان��ه‬ ‫عقوبة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التونيس‬ ‫االحتاد‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫س‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املرمى‬ ‫بعد‬‫النشاط‬‫عن‬‫سنتني‬‫بإيقافه‬‫هالل‬‫سامي‬‫احلارس‬‫ضد‬ ‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫اختبار‬ ‫إجراء‬ ‫عقب‬ ‫ملنشطات‬ ‫تناوله‬ ‫ثبوت‬ ‫اليوم‬ ‫سيشارك‬ ‫اجلمل‬ ‫عيل‬ ‫احلارس‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ويشار‬ ‫مع‬ ‫سيكون‬ ‫��ن‬‫ي‬‫أ‬ ‫روان��دا‬ ‫إىل‬ ‫تونس‬ ‫منتخب‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ."‫"الشأن‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫ستمثل‬ ‫التي‬ ‫املجموعة‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫اجلمل‬‫عيل‬‫الدويل‬‫احلارس‬‫استعادة‬
  • 17.
    2016 ‫جانفي‬ 15‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫ت‬ ّ‫ا‬‫المجل‬ ‫و‬ ‫الصحف‬ ‫لتوزيع‬ ‫سنة‬20 ‫خبـرة‬ ‫لإلتصال‬ 98288160 - 52588160 - 20588160 Email: dahmaniali.51@gmail.com ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫النقل‬‫وزير‬،‫تعيينه‬‫اثر‬‫له‬‫قرار‬‫أول‬�‫يف‬:‫قالوا‬ ‫بالقريوان‬‫النقل‬‫�شركة‬‫ع‬‫ر.م‬‫يقيل‬ ‫يقطع‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬ "‫احلار‬ " ‫ـ‬���‫ب‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫س‬��� :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ "‫"القراجم‬ *** *** ‫من‬ ‫نف�سه‬ ‫إلقاء‬�‫ب‬ ‫االنتحار‬ ‫حاول‬ ‫طبيب‬ :‫قالوا‬ .‫�صفاق�س‬‫يف‬‫عيادته‬‫نافذة‬ ‫اخطر‬ ‫من‬ ،،‫ّة‬‫ي‬‫االرجتال‬ ‫الو�صفة‬ ‫وهذه‬ :‫قلنا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الطب‬‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ *** *** ‫البناء‬ ‫مل�شكل‬ ‫بحلول‬ ‫يعد‬ »‫البيئة‬ ‫«وزير‬ :‫قالوا‬ ‫العمومي‬‫امللك‬‫على‬‫الفو�ضوي‬ ‫غري‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫م‬ ‫�ط‬�‫ح‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ي‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫و‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ ‫وزيادة‬ ،، ‫ّامة‬‫د‬‫ق‬ ‫العمومي‬ ‫امللك‬ ‫على‬ ‫الفو�ضوي‬ .‫ندامة‬‫فيها‬‫ما‬‫اخلري‬ *** *** ‫حلملة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 3,2 ‫تخ�صي�ص‬ :‫قالوا‬ »‫احلمراء‬‫النخيل‬‫‏�سو�سة‬«‫ا�ستئ�صال‬ ‫العالج‬ ‫أما‬� ،،" ْ‫ات‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ن‬‫"ح‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ :‫قلنا‬ ،،‫فباملليارات‬ *** *** ‫حد‬ ‫و�ضع‬ ‫يريد‬ ‫أنه‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ :‫قالوا‬ ‫ا�سرتاتيجية‬‫متلك‬‫ال‬‫تون�س‬‫إن‬�‫يقول‬‫ملن‬ ،،‫�شيع‬ْ‫ي‬‫حتى‬‫ك‬ ِ‫ْر�ض‬‫ع‬‫على‬‫اخدم‬:‫قلنا‬ *** *** ‫يقاطعون‬ ‫�ة‬��‫ض‬����‫�ار‬��‫ع‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�واب‬����‫ن‬ :‫�وا‬���‫ل‬‫�ا‬���‫ق‬ ‫الذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ،‫قرطاج‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬ ‫االحتفاالت‬ .‫للثورة‬‫اخلام�سة‬ ‫عقل‬ ‫�ل‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وك‬��‫ل‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫ب‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫ب‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ .‫ال�سردوك‬ *** *** ‫حزب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ن‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�لا‬‫ت‬��‫ئ‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ح‬ :‫�وا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬ ‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ا‬ ‫بال‬ ‫لنحيا‬ ‫حكومة‬ ‫�سقوط‬ ‫أم‬� ‫النه�ضة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬ ‫تون�س‬ ‫وت�شتعل‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫احلبيب‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬( ‫�ا؟‬��‫ي‬‫�ور‬��‫س‬����‫و‬ ‫�راق‬��‫ع‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫م‬��‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ )2016‫جانفي‬ 13 ‫ال�صريح‬ ‫جريدة‬ ،‫ال�سالمي‬ ‫غبارو‬‫يح�صد‬‫الريح‬‫يزرع‬‫اللي‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫وزيرها‬ ‫فيها‬ ‫يت�صرف‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ :‫قالوا‬ ‫وهو‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫نظر‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�ر‬�‫م‬ ‫ال‬ ‫خا�صة‬ ‫مقاطعة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬���‫ك‬ ‫(العربي‬ .‫مدرو�س‬ ‫غري‬ ‫�زاج‬�‫مب‬‫و‬ ‫مبفرده‬ ‫يتحرك‬ .)2016‫جانفي‬13‫ال�صحافة‬،‫ال�سنو�سي‬ .‫أكتافنا‬�‫على‬‫وركبو‬،،،‫تافنة‬‫من‬‫جاو‬:‫قلنا‬ *** *** ‫م�شروع‬ ‫تناق�ش‬ ‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫'احتاد‬ ‫ت�سمية‬ ‫عليها‬ ‫اطلقوا‬ ‫�سيا�سية‬ ‫جبهة‬ ‫تكوين‬ "‫والتقدمية‬‫الوطنية‬‫القوى‬ ‫واال‬ "‫ّوه‬‫م‬‫�س‬ ‫بعد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،،،‫�د‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫"ح‬ :‫قلنا‬ .. "‫اجلامع‬ ‫قبل‬ ‫"حل�صري‬ *** *** ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�سيك�شف‬ ‫امل�ستقبل‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫مل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫وال�ساحة‬ ‫املتوقعة‬ ‫غري‬ ‫آت‬�‫املفاج‬ ‫ال�شروق‬ ،‫العكرمي‬ ‫(لزهر‬ .‫بعد‬ ‫ت�شكلها‬ ‫يكتمل‬ )‫التون�سية‬ "‫"املعارف‬ ‫وقليل‬ ‫�وت‬��ُ‫ح‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ي‬ ‫�وت‬�‫ح‬ :‫قلنا‬ .‫ُوت‬‫مي‬ *** *** ‫اىل‬ ‫معار�ض‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫النه�ضة‬ :‫قالوا‬ ‫وال‬ ‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ‫ؤازر‬����‫ت‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫عرف‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫التون�سي‬ ‫لل�شعب‬ ‫املالذ‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫اجلمهوري‬ ‫ال�شعبي‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫(ا‬ ‫أداءها‬� .)‫املرايحي‬‫لطفي‬ .‫قدره‬ ّ‫قل‬،،‫هذره‬‫كرث‬‫من‬:‫قلنا‬ *** *** ‫�راك‬�‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫ين�سوا‬ ‫لن‬ ‫التون�سيون‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫رئي�س‬ ،‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املن�صف‬ ( ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫للثورة‬ )‫ال�سابق‬‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫االثنني‬‫نا�سية‬‫مو�ش‬"‫و"داع�ش‬:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ُ‫ة‬ َ‫يح‬ِ‫م‬َّ‫الس‬ ُ‫ة‬ َ‫يح‬ِ‫ب‬ َّ‫الص‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ َ‫ه‬َ‫لا‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ح‬ َّ‫الص‬ِ‫في‬ ُ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫م‬ ،‫ا‬َِ‫به‬ ُ‫م‬َّ‫ن‬ َ‫َر‬‫ت‬‫وأ‬ ،‫ا‬َِ‫به‬ ‫َّى‬‫ن‬ َ‫َغ‬‫ت‬‫وأ‬ ،‫ا‬َِ‫به‬ ُ‫ل‬ َّ‫ز‬ َ‫َغ‬‫ت‬‫أ‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ َ‫ه‬ ،ِ‫د‬ِ‫ب‬ َ‫الك‬ ُ‫ة‬ َ‫ذ‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬ َ‫��ي‬ ِ‫ه‬ ، ٍ‫ع‬ ْ‫��ذ‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫��ع‬ ْ‫م‬ َ‫ود‬ ٍ‫ق‬ ْ‫��و‬ َ‫وش‬ ٍ‫ف‬ َ‫غ‬ َ‫ِش‬‫ب‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫الق‬ ُ‫ة‬ َ‫ط‬ْ‫ب‬ ِ‫وغ‬ ، ِ‫س‬ ْ‫َّف‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ج‬َْ‫به‬‫و‬ ، ِ‫وح‬ ُّ‫��ر‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ج‬ ْ‫ه‬ ُ‫وم‬ ُ‫وس‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫الف‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ُ‫م‬ِ‫��اد‬ َ‫��ق‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫��ل‬ َ‫واألم‬ ،ُ‫يم‬ِ‫د‬ َ‫الق‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫احل‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ٌ‫�َل�اَم‬ َ‫وظ‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ ُ‫ظ‬ ُ‫ه‬ َ‫َاح‬‫ت‬ ْ‫ِج‬‫ا‬ َ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫اد‬ َ‫��ؤ‬ ُ‫��ف‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫�ِض�يِء‬ُ‫ي‬ ، ُ‫ق‬َ‫واألر‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫الق‬ ‫ا‬َُ‫به‬‫َا‬‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ة‬ َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫س‬ ْ‫َّف‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫ط‬ُ‫ي‬ ُ‫ف‬ َ‫ز‬ْ‫ِع‬‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ْ‫ن‬ َِّ‫مم‬ ُ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫يم‬ِ‫ر‬ َ‫الك‬ ُ‫اق‬ َّ‫ز‬ َّ‫الر‬ ِ‫لي‬ ‫ا‬ َ‫ه‬َ‫ب‬ َ‫وه‬ ٌ‫ة‬ َ‫ف‬ ُْ‫تح‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ار‬ َ‫َو‬‫ت‬َ‫ي‬ ،ٌ‫يم‬ ِ‫ظ‬ َ‫ك‬ َ‫و‬ ْ‫وه‬ ‫ا‬ ًّ‫د‬ َ‫و‬ ْ‫س‬ ُ‫م‬ ُ‫ه‬ ُ‫ه‬ ْ‫ج‬ َ‫و‬ َّ‫ل‬ َ‫ظ‬ ‫َى‬‫ث‬ْ‫ن‬‫ِاأل‬‫ب‬ َِّ‫شر‬ُ‫ب‬ ْ‫أم‬ ٍ‫ون‬ ُ‫ه‬َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫ه‬ ُ‫ك‬ ِ‫س‬ ْ‫م‬ُ‫ي‬‫أ‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َِّ‫شر‬ُ‫ب‬‫ا‬ َ‫م‬ ِ‫وء‬ ُ‫س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫الق‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ن‬ َِّ‫مم‬ ُ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ل‬‫و‬ ، َ‫ون‬ ُ‫م‬ ُ‫ك‬ َْ‫يح‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫اء‬ َ‫س‬ َ‫ألا‬ ، ِ‫اب‬َُّ‫التر‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ ُّ‫س‬ ُ‫د‬َ‫ي‬ ُ‫َأب‬‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ا‬‫و‬ ، َ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫وس‬ َ‫ِط‬‫ن‬ َ‫ق‬ ِ‫َات‬‫ن‬َ‫والب‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬َ‫الب‬ َ‫م‬ِ‫��ر‬ ُ‫ح‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ُ‫م‬َّ‫ن‬ َ‫َر‬‫ت‬‫أ‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ َ‫ه‬، َ‫ون‬ُ‫َع‬‫ن‬ ْ‫ص‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫م‬ َ‫اء‬ َ‫س‬َ‫ألا‬، َ‫أس‬ْ‫َي‬‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ا‬‫و‬ ُ‫ب‬ِ‫ذ‬ْ‫َع‬‫ت‬ ْ‫وأس‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ ْ‫َم‬‫ت‬ ْ‫وأس‬ ،‫ا‬ َ‫اه‬ َ‫ذ‬ َ‫ِش‬‫ب‬ ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫ر‬ ْ‫ه‬َ‫وز‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫الز‬ ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫د‬ْ‫ر‬ َ‫و‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ر‬ ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ُ‫ط‬ ِ‫ْش‬‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫���د‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ُ‫ِ��س‬‫ن‬ ْ‫��ؤ‬ُ‫ت‬ ،ُ‫��ة‬َّ‫ي‬ِ‫��ذ‬ َّ‫��ش‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ئ‬ ِ‫ْش‬‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ت‬ َ‫ش‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫ر‬ ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ، ِ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫الب‬ ِ‫في‬ ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫��د‬‫ي‬�� ِ‫ح‬ َ‫و‬ َ‫��ي‬ ِ‫ه‬ ،‫ِي‬‫ت‬ َ‫م‬ ْ‫س‬َ‫ب‬ ، ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫��ر‬ِ‫اك‬ َ‫ذ‬ ُ َ‫�َل�أ‬َْ‫تم‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ل‬ َ‫الق‬ ِ‫في‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ِي‬‫ن‬ ْ‫وأغ‬ ْ‫أو‬ ٍ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫س‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫��ر‬ ِ‫��اط‬ َ‫ق‬ ُ‫��ب‬ َ‫ك‬ ْ‫َ��ر‬‫ت‬‫و‬ ، ً‫َة‬‫ت‬‫ي‬ُِ‫مم‬ ً‫ة‬ َ‫د‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ُ‫ر‬ َ‫د‬ َ‫الق‬ ُ‫ُب‬‫ت‬ ْ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ٍ‫ع‬ ْ‫ِس‬‫ت‬ ِ‫ة‬ َّ‫ف‬ َّ‫الض‬ َ‫و‬ ْ‫َح‬‫ن‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ت‬َ‫ل‬ ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ، ً‫َة‬‫ت‬‫ي‬ِ‫ق‬ َ‫م‬ ً‫ة‬ َ‫ش‬ ْ‫ح‬ َ‫وو‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ُ‫ع‬ َ‫ف‬ ْ‫َد‬‫ت‬‫و‬ ،‫ي‬ ِ‫م‬ ُّ‫س‬َ‫َب‬‫ت‬ ُ‫ع‬ َ‫م‬ ْ‫َق‬‫ت‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ ْ‫األخ‬ َ‫ة‬ َ‫ق‬ ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ِ‫اة‬َ‫ي‬َ‫احل‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬ َ‫ق‬ ْ‫ر‬ُ‫ف‬ َ َ‫ر‬‫س‬ ْ‫أع‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ َ‫ف‬ ،ِ‫ُّسي‬‫ب‬ َ‫َع‬‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ُ‫ه‬ َ‫ِيس‬‫ل‬ َ‫ج‬ ِ‫يد‬ِ‫ر‬ َ‫والف‬ ،ُ‫ه‬ َ‫ِيس‬‫ن‬‫أ‬ ِ‫يد‬ ِ‫ح‬ َ‫الو‬ ْ‫ِم‬ِ‫ته‬ َّ‫د‬ َ‫و‬ َ‫وم‬ ْ‫ِم‬ِ‫ته‬ َّ‫ُو‬‫ن‬ُ‫ب‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬ ِ‫م‬ َ‫ط‬ ً‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ُ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ز‬ُ‫ر‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬ َ‫ق‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫لاَف‬ ُ‫س‬ ُ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫ذ‬ ‫ا‬ َ‫وم‬ ُ‫ت‬ ْ‫م‬ِ‫ع‬ َ‫ط‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫َك‬‫ل‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ب‬ ْ‫ح‬ ُ‫وص‬ ُ‫ت‬ ْ‫ق‬ َ‫ْش‬‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِس‬‫ا‬ َ‫ولا‬ ُ‫ت‬ ْ‫م‬ َّ‫َس‬‫ن‬َ‫ت‬ ‫ا‬ َ‫وم‬ ،ْ‫��م‬َُ‫اته‬ َ‫��ر‬ُ‫وف‬ ْ‫���م‬َُ‫لاَله‬ُ‫وز‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ذ‬ ُ‫أخ‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬ ِّ‫بي‬َ‫ر‬ َ‫اء‬ َ‫ش‬ ،ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫وع‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫يق‬ ِ‫ح‬َ‫ور‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ َ‫جي‬ِ‫أر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ُه‬‫ت‬ َ‫م‬ ْ‫ك‬ ِ‫وح‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫ش‬َِ‫لم‬ َّ‫اد‬َ‫ر‬ َ‫ولا‬ ، ٌ‫َّة‬‫ن‬ ِ‫وأج‬ ٌ‫ف‬ َ‫ط‬ُ‫ن‬ ْ‫م‬ ُ‫وه‬ ِ‫يق‬ ِّ‫الض‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ِن‬‫إ‬‫و‬ ،‫ا‬ ًْ‫�ْس�ر‬ُ‫ي‬ ِ ْ‫ر‬‫س‬ُ‫الع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ِن‬‫إ‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬ َْ‫حم‬َ‫ر‬ ْ‫ت‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫وأف‬ ، ْ‫��ت‬ َ‫غ‬ َ‫��ز‬َ‫ب‬‫و‬ ُ‫ة‬ َ‫م‬ ِ‫اط‬ َ‫ف‬ ْ‫���ت‬ َ‫ق‬ َْ‫وأشر‬ ،‫��ا‬ ً‫ج‬ َ‫��ر‬ َ‫ف‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ ُّ‫أم‬ ْ‫ت‬ َ‫م‬ َّ‫س‬َ‫َب‬‫ت‬ َ‫ف‬ ، ْ‫ت‬ َ‫َغ‬‫ل‬َ‫ب‬ ِ‫ف‬ِ‫عار‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ج‬ِ‫ار‬ َ‫ع‬ َ‫وم‬ ، ْ‫ت‬ َ‫غ‬َ‫َب‬‫ن‬‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ْ‫ت‬ َ‫خ‬ َ‫س‬َ‫ر‬ ِ‫ق‬َ‫�َم�ا‬ ْ‫األع‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ت‬ َ‫ج‬َْ‫به‬‫و‬ ، ْ‫ت‬ َ‫خ‬ َ‫م‬ َ‫وش‬ َْ‫بر‬ َّ‫الص‬ َّ‫أن‬ ٌ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ق‬ ِ‫ر‬ ْ‫د‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ َ‫ف‬ َ‫ألا‬ ، ْ‫��ت‬ َ‫خ‬ ََ‫صر‬ ِ‫ور‬ ُُّ‫�ُّس�ر‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َّ‫د‬ ِ‫ش‬ . ُ‫ِيل‬‫ل‬َ‫اجل‬ ُ ْ‫ر‬‫َّص‬‫ن‬‫ال‬ ُ‫اه‬َ‫ب‬ ْ‫ق‬ ُ‫وع‬ ُ‫اه‬ َ‫َه‬‫ت‬ْ‫ن‬ ُ‫م‬ َ‫يل‬ ِ‫م‬َ‫اجل‬ ِ‫في‬ ،‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ُْ‫مح‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫يلاَد‬ِ‫م‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬ ُ‫ة‬ َ‫م‬ ِ‫اط‬ َ‫ف‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫الي‬ ْ‫أن‬ َ‫د‬ َ‫األح‬ َ‫د‬ ِ‫اح‬ َ‫الو‬ ‫و‬ ُ‫ع‬ ْ‫َد‬‫ت‬ ، ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َق‬‫ت‬ ْ‫ر‬ ُ‫م‬ ِ‫ر‬ ْ‫خ‬ َ‫الف‬ ِ‫ات‬ َ‫ماَو‬ َ‫س‬ ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫َب‬‫ت‬ ،َ‫ام‬ َ‫ر‬ْ‫ِك‬‫إل‬‫وا‬ َ‫ن‬ ْ‫و‬ َ‫الع‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫أ‬ ْ‫َس‬‫ت‬ ،‫ا‬َِ‫ته‬َ‫ري‬ ِ‫س‬ َ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ َ‫ق‬ ِّ‫ف‬ َ‫و‬ُ‫ي‬ ُ‫ة‬ َ‫م‬ ِ‫اط‬ َ‫ف‬ ،ٍ‫ْد‬‫ل‬ ُ‫خ‬ ِ‫َّات‬‫ن‬ َ‫ِج‬‫ب‬ ‫ا‬ ً‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫ظ‬ ‫ي‬َِ‫تج‬ ْ‫َر‬‫ت‬‫و‬ ٍ‫د‬ َْ‫مج‬ َ‫وغ‬ُ‫ل‬ُ‫ب‬ ‫����ا‬ َ‫لاَه‬ ْ‫����و‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ِ‫������ذ‬ َ‫ه‬ ٍ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫ف‬ َ‫ص‬ ِ‫في‬ ،ٌ‫��اد‬ َ‫ص‬ْ‫وأر‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫س‬ُ‫ف‬ ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ َ‫الف‬ ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ك‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ُ‫ة‬ َ‫يد‬ ِ‫ح‬ َ‫الو‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ِس‬‫ن‬‫ُّو‬‫ت‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫يف‬ ِ‫ح‬ َّ‫الص‬ َ‫ي‬ ْ‫وه‬ ،ٍ‫اد‬ َ‫ِض‬‫ب‬ ‫َى‬‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ُ‫ح‬ َّ‫ح‬ َ‫ص‬ُ‫ت‬ ، ً‫���ة‬َ‫ي‬ِ‫او‬َ‫وز‬ ‫ا‬ ً‫ز‬ِّ‫ي‬ َ‫ح‬ ِ‫اد‬ َّ‫الض‬ ِ‫ة‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ل‬ ُ‫ة‬ َ‫ص‬ ِّ‫ص‬ َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫اء‬ َ‫ط‬ ْ‫أخ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫َّاب‬‫ت‬ ُ‫الك‬ ُ‫ه‬ُ‫ِف‬َ‫تر‬ ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ٍ‫س‬ َْ‫خم‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ، ُ‫ول‬ ُ‫��ز‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ن‬ْ‫ك‬ ُّ‫الر‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ َ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ َْ‫يخ‬ ْ‫أن‬ ‫ا‬ً‫ب‬ َ‫ج‬ َ‫ع‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫يف‬ ِ‫ح‬ َّ‫الص‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ص‬ َ‫م‬ِ‫ز‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬ ِ‫ال‬ َ‫ح‬ ِ‫في‬ ، ٍْ‫شر‬ َ‫ع‬ ْ‫أو‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ع‬ِّ‫ل‬ َ‫َض‬‫ت‬ ُ‫م‬ ٍ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أس‬ ِ‫اب‬ َ‫ِد‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ِا‬‫ب‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬ ِ‫اج‬ َ‫والو‬ ِ‫وط‬ ُُّ‫الشر‬ ِ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ِ‫ع‬َ‫�َل�ا‬ ِّ‫ِط‬‫ال‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫لى‬ َ‫َو‬‫ت‬َ‫ي‬ ،ِ‫ة‬َّ‫ِي‬‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫الع‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ ُ‫ع‬ َ‫ِق‬‫ل‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ َِّ‫مم‬ ‫ا‬ َ‫ه‬َ‫يب‬ِ‫ذ‬ ْ‫َش‬‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ َ‫ه‬َ‫يب‬ِ‫ذ‬َْ‫ته‬ ، ِْ‫َّشر‬‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ِ‫أة‬َّ‫ي‬ َ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫الاَت‬ َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ ْ َّ‫ر‬‫والص‬ ِ‫و‬ ْ‫َّح‬‫ن‬‫ال‬ِ‫في‬ ٍ‫ات‬ َ‫اج‬ َ‫ج‬ِ‫و‬ ْ‫ِع‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ َ‫ب‬ ِ‫َش‬‫ن‬‫و‬‫ا‬َِ‫به‬ ُ‫ك‬ِ‫ر‬ ْ‫د‬ُ‫ي‬ ِ‫ة‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬ َّ‫الط‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َِ‫به‬‫و‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫س‬ُ‫واأل‬ ِ‫يب‬ِ‫ك‬َّْ‫والتر‬ ِ‫َاس‬‫ن‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِس‬‫ال‬‫ِا‬‫ب‬ ُ‫ل‬ َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ َ‫اء‬ َ‫ط‬ ْ‫أخ‬ ٍّ‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫ح‬ َ‫ص‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫لا‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫ك‬ُ‫ار‬ َ‫َد‬‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫هي‬ِ‫اد‬ َ‫َف‬‫ت‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ِ‫��ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ ُّ‫��د‬‫ل‬‫وا‬ ‫ا‬ َ‫ذ‬ َ‫ه‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬ َ‫ر‬ ِّ‫ح‬َ‫َب‬‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ي‬‫ت‬ َ‫��ي��د‬ ِ‫ح‬ َ‫وو‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫َي‬‫ن‬ُ‫ب‬ ، ِ‫ال‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫��ذ‬ َ‫ه‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬ َِّ‫�ِّص�ر‬َ‫َ��ب‬‫ت‬��ُ‫مل‬‫وا‬ ، ِ‫ان‬ َ‫��د‬ْ‫��ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫يب‬ ِ‫ج‬ َ‫الع‬ ِ‫َ��ة‬‫ل‬‫اآل‬ ِ‫ه‬ ِ‫��ذ‬ َ‫ه‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫وا‬ ً‫ما‬ ْ‫س‬َ‫ور‬ ً‫الا‬ َ‫��و‬ َْ‫وتج‬ ‫ًا‬‫ث‬ ْ‫ح‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫ق‬ْ‫ل‬ َ‫وغ‬ ‫ا‬ ً‫ْح‬‫ت‬ َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫ف‬ َ‫ص‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ٍ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫س‬ُ‫ف‬ ْ‫��ن‬ِ‫م‬ ،ً‫��الا‬ َ‫ح‬ ْ‫َ��ر‬‫ت‬‫و‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ٍ‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫ظ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ٍ‫ال‬ َ‫ِيص‬‫إ‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ ٍ‫ال‬ َ‫س‬ْ‫ِر‬‫إ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫وع‬ ،‫ا‬َِ‫اله‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬ َ‫ع‬ َ‫وس‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ح‬ َ‫لا‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،ٍ‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫س‬ ‫يل‬ َ‫ن‬ َ‫ك‬ ْ‫أم‬ ‫ا‬ََ‫لم‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ُّ‫ب‬ ُ‫وح‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ ُّ‫ِر‬‫ب‬‫و‬ ،‫ا‬َِ‫اله‬ َ‫ح‬ ُ‫ة‬ َ‫ع‬ َ‫ود‬ ، ِ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ِال‬‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫اؤ‬ َ‫ِيف‬‫إ‬‫و‬،ِ‫اد‬ َ‫ص‬ْ‫ِاألر‬‫ب‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ُ‫اف‬ َْ‫ِتح‬‫إ‬ ُ‫ت‬ ْ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫َع‬‫ت‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ،ُ‫ة‬ َّ‫ار‬ َّ‫الس‬ ُ‫ة‬ َّ‫ار‬َ‫الب‬ ،ُ‫ة‬ َ‫ع‬ِّ‫ي‬ َّ‫الط‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬ َّ‫الط‬ ‫ا‬ََّ‫ِنه‬‫إ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ٌ‫ل‬ ِ‫اع‬ َ‫ف‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫أد‬ ُ‫ت‬ ْ‫س‬َ‫ل‬‫و‬ ، َ‫ل‬ ْ‫ك‬ َّ‫والش‬ َ‫م‬ ْ‫س‬ َّ‫الر‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬ . ِ‫لاَل‬َ‫احل‬ ُ‫ض‬ َ‫غ‬ْ‫ب‬‫أ‬ ِ‫اج‬ َ‫و‬ َّ‫الز‬ َ‫ك‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اق‬ َ‫ر‬ِ‫الف‬ ‫ا‬ََ‫له‬ ُ‫ت‬ ْ‫ه‬ َّ‫ج‬ َ‫و‬ ْ‫د‬ َ‫وق‬ ،‫ِي‬‫ت‬َّ‫َي‬‫ن‬ُ‫ب‬ ُ‫ت‬ ْ‫ر‬ َ‫ك‬ َ‫ذ‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ ُ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫د‬ ‫ا‬ َ‫وم‬ ِ‫ن‬ ْ‫س‬ ُ‫ِح‬‫ب‬ ‫ا‬ ً‫يد‬ ِ‫ش‬ ُ‫م‬ ،‫ِي‬‫ت‬َّ‫ب‬ ََ‫مح‬ ‫ا‬ َ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫س‬ْ‫وأر‬ ،‫ِي‬‫ت‬َّ‫ي‬َِ‫تح‬ ِ‫يل‬ ِ‫م‬ َ‫ِج‬‫ب‬‫ا‬ََ‫له‬‫ا‬ ًّ‫ر‬ِ‫ق‬ ُ‫م‬،‫ا‬ َ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ِ‫ة‬ َ‫ماَح‬ َ‫س‬َ‫ِلى‬‫إ‬‫ا‬ً‫ري‬ ِ‫ش‬ ُ‫م‬،‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫ِيع‬‫ن‬ َ‫ص‬ ، ِ‫اف‬ َ‫ْص‬‫ن‬ِ‫إل‬‫وا‬ ِ‫ل‬ ْ‫د‬ َ‫والع‬ ِِّ‫البر‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ َ‫ف‬ ،‫ا‬َِ‫انه‬ َ‫س‬ ْ‫ِح‬‫إ‬ ، ِّ ِ‫ي‬‫ات‬َ‫ور‬ُ‫ف‬ ٍ‫د‬ َّ‫م‬ َُ‫مح‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫وأس‬ ‫ي‬ِ‫يق‬ِ‫د‬ َ‫ص‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫ب‬ ُ‫ك‬ ْ‫أس‬ ْ‫أن‬ ُ‫ر‬ َ‫خ‬ ْ‫ز‬َ‫ت‬ ، ٍ‫��ات‬ َ‫ق‬ِ‫��اد‬ َ‫ص‬ ٍ‫��ور‬ ُ‫��ط‬ ُ‫س‬ ْ‫��ن‬ِ‫م‬ ٍ‫��ات‬ َ‫��ق‬ِ‫اف‬ َ‫د‬ ً‫��ولا‬ُ‫ي‬�� ُ‫س‬ ِ‫يح‬ِ‫اد‬ َ‫واألم‬ ، ِ‫ات‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫الز‬ ِ‫ات‬َّ‫ي‬ ِ‫َّح‬‫ت‬‫وال‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬ َّ‫الط‬ ِ‫ِماَت‬‫ل‬ َ‫ِالك‬‫ب‬ َ‫ة‬ َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ، ٌ‫ير‬ِ‫د‬ َ‫ج‬ ‫ا‬َِ‫به‬‫و‬ ، ٌ‫ل‬ ْ‫أه‬ ‫ا‬ََ‫له‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫اف‬ َّ‫الص‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫لاَغ‬َ‫ب‬ َ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ر‬ َ‫وف‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫و‬ َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫اع‬ َ‫م‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ َ‫ن‬ ِ‫ط‬ َ‫ف‬ ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ َ‫الف‬ ِ‫في‬ ِ‫ني‬‫أ‬ َّ‫و‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫ا‬ َ‫ه‬ِ‫يع‬ِ‫ار‬ َ‫ص‬ َ‫م‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫اب‬ َ‫و‬ْ‫ب‬‫األ‬ ِ‫لي‬ َ‫َح‬‫ت‬ َ‫ف‬ ‫ا‬ََ‫لم‬‫ا‬ َ‫ط‬ ٍ‫م‬ْ‫ل‬ ُ‫ح‬ ِ‫يق‬ِ‫ق‬ َْ‫تح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ن‬ َّ‫ك‬ َ‫وم‬ ، ً‫ة‬ َ‫ِق‬‫ن‬‫و‬ ُ‫م‬ ً‫ة‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ً‫ة‬ َ‫ف‬ ْ‫ر‬ ُ‫غ‬ ُ‫ل‬ َ‫واألم‬ ،‫ِي‬‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫ص‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫ر‬ ْ‫ك‬ ُ‫ش‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َّ‫ل‬ َ‫َط‬‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫َّي‬‫ن‬ َ‫َغ‬‫ت‬ . ِ‫ل‬ ِ‫اض‬ َ‫األف‬ ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫األم‬ ‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ِّ‫ن‬ َ‫ظ‬ ِ‫ن‬ ْ‫س‬ ُ‫ح‬ َ‫ْد‬‫ن‬ ِ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫أك‬ ْ‫أن‬