‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
El Fejr
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫م‬ 2014 ‫جوان‬ 27 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫5341هـ‬ ‫شعبان‬ 29 ‫الجمعة‬‫اﻟﻌﺪد‬167
‫أليمن‬‫سجن‬‫سنوات‬4
‫وصدمة‬‫ر‬ ّ‫ا‬‫عم‬‫بن‬
‫ة‬ّ‫احلقوقي‬‫األوساط‬‫يف‬
‫رحاهلا‬‫الكأس‬ ّ‫ستحط‬‫أين‬
‫؟‬»‫«بوجعفر‬ ‫يف‬‫أم‬»‫اجلبيل‬‫«باب‬‫يف‬
‫الساحلي‬ ‫النجم‬ – ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬
...‫االنتخابات‬‫إىل‬‫واآلن‬
‫أيام‬3‫خالل‬‫الناخبني‬‫تسجيل‬‫حصيلة‬‫تونيس‬‫آالف‬10
‫والزيتونة‬‫رمضان‬‫يف‬‫مسلسالت‬‫ختمة‬
‫بقوة‬‫املنافسة‬‫تدخالن‬ ‫واملتوسط‬
‫القائامت‬‫معركة‬‫وانطالق‬‫األحزاب‬‫يف‬‫داخيل‬‫حراك‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬22014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫هذا‬ ،‫القانونية‬ ‫االج��ال‬ ‫حتديد‬ ‫مع‬
‫تكون‬ ‫االنتخابية‬ ‫للمواعيد‬ ،‫االسبوع‬
‫االخ�ير‬ ‫امل��ن��ع��رج‬ ‫دخ��ل��ت‬ ‫ق��د‬ ‫ت��ون��س‬
‫وحيق‬ ،‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫الستكامل‬
‫ال‬ ‫ي��ف��خ��روا‬ ‫ان‬ ‫��ا‬‫ع‬��‫ي‬��‫مج‬ ‫للتونسيني‬
‫املرحلة‬ ‫ه��ذه‬ ‫خ�لال‬ ‫انجز‬ ‫ب�ما‬ ‫فقط‬
‫تم‬ ‫ب�ما‬ ‫اي��ض��ا‬ ‫ب��ل‬ ،‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��ا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫��ا‬‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
‫تفويت‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫تفاديه‬
‫بالتجربة‬ ‫املرتبصني‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫الفرص‬
‫ال‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫ولكن‬ .‫الوليدة‬ ‫الديمقراطية‬
‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫االط���راف‬ ‫يعفي‬
‫املرحلة‬ ‫امهية‬ ‫استشعار‬ ‫من‬ ‫السياسية‬
.‫ة‬ّ‫واخلارجي‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫ورهاناهتا‬ ‫املقبلة‬
‫جعل‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫الرهانات‬ ‫هذه‬ ‫��م‬‫ه‬‫وا‬
‫حمطات‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابية‬ ‫املحطات‬
‫منها‬ ‫��دف‬‫هل‬‫ا‬ ‫عادية‬ ‫سياسية‬ ‫انتخابية‬
‫وتوفري‬ ‫التونسيني‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫التنافس‬
‫العيش‬ ‫وكرامة‬ ‫للتنمية‬ ‫الفرص‬ ‫أحسن‬
.‫املستقبل‬ ‫عىل‬ ‫واالطمئنان‬
‫بغلق‬ ‫إال‬ ‫ذل��ك‬ ‫حتقيق‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬
‫الوطنية‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫امل��زاي��دات‬ ‫اب���واب‬
‫املجتمع‬ ‫وطبيعة‬ ‫ة‬ّ‫والقومي‬ ‫واهلوية‬
‫حسمها‬ ‫قد‬ ‫قضايا‬ ‫اهنا‬ ‫باعتبار‬ ‫ونيس‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫وقبل‬‫املشرتك‬‫والفهم‬‫بالتوافق‬‫الدستور‬
‫من‬ ‫االستحسان‬ ‫والق��ت‬ ،‫اجلميع‬ ‫هبا‬
‫ما‬ ّ‫وان‬ ،‫االجتامعية‬ ‫��ح‬‫ئ‬‫�شرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫اوس��ع‬
‫تفعيل‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫التونسيون‬ ‫حيتاجه‬
‫يف‬ ‫تتنافس‬ ‫برامج‬ ‫وفق‬ ‫اخليارات‬ ‫هذه‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫املستق‬ ‫وتونس‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫احلر‬ ‫لتونس‬ ‫الوفاء‬
‫ولقيم‬ ،‫العربية‬ ‫وللغة‬ ،‫السيادة‬ ‫ذات‬
،‫اجلمهوري‬ ‫وللنظام‬ ‫اخلالدة‬ ‫االس�لام‬
‫املواطنة‬ ‫عىل‬ ‫القائمة‬ ‫الدولة‬ ‫وملدنية‬
،‫التونيس‬ ‫للشعب‬ ‫ة‬ ّ‫احلر‬ ‫اإلرادة‬ ‫وعىل‬
‫السياسية‬ ‫االط��راف‬ ‫تنأى‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫بام‬
‫ال�صراع��ات‬ ‫ع��ن‬ ‫بنفسها‬ ‫املتنافسة‬
‫أن‬‫شأنه‬‫من‬‫ما‬‫وكل‬‫واحلداثوية‬‫اهلووية‬
‫فيه‬ ‫حيدث‬ ‫أو‬ ‫التونيس‬ ‫املجتمع‬ ‫يقسم‬
.‫االنقسامات‬ ‫او‬ ‫الرشوخ‬ ‫ابسط‬
‫��ذه‬‫ه‬ ،‫تستقبل‬ ‫ت��ون��س‬ ‫وه��اه��ي‬
‫موحدة‬ ‫املبارك‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ،‫السنة‬
‫وحول‬ ‫الديمقراطية‬ ‫جتربتها‬ ‫��ول‬‫ح‬
‫ما‬ ‫عكس‬ ‫ارتأته‬ ‫الذي‬ ‫السيايس‬ ‫نظامها‬
‫من‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫يتهددها‬ ‫كان‬
‫مجيعا‬ ‫فالتونسيون‬ ،‫املاضية‬ ‫السنة‬
،‫واح��د‬ ‫��م‬‫ه‬��‫خي‬‫��ار‬‫ت‬‫و‬ ،"‫واحد‬ ‫"دمهم‬
‫مرنة‬ ‫وه��وي��ت��ه��م‬
،‫للجميع‬ ‫��ع‬‫س‬��‫ت‬��‫ت‬
‫املنافسة‬‫جمال‬‫وان‬
‫الربامج‬ ‫وابداع‬ ‫ابتكار‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫احلقيقية‬
‫لالنجاز‬ ‫القابلة‬ ‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬
‫التونسيني‬ ‫ن��ف��وس‬ ‫يف‬ ‫األم���ل‬ ‫وزرع‬
‫لقمة‬ ‫يكونوا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫أساسا‬ ‫وشباهبا‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫التوظيف‬ ‫أو‬ ‫للتطرف‬ ‫سائغة‬
‫البحار‬ ‫حيتان‬ ‫تأكلهم‬ ‫أو‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫اجلهة‬
‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫التوجه‬ ‫وهذا‬ .‫واملحيطات‬
‫بتونس‬ ‫ننأى‬ ‫حتى‬ ‫ومعريف‬ ‫علمي‬ ‫جهد‬
‫تأكل‬ ‫نراها‬ ‫التي‬ ‫والفتن‬ ‫املخاطر‬ ‫كل‬ ‫عن‬
‫وتقسم‬ ‫أعيننا‬ ‫أم��ام‬ ‫واليابس‬ ‫األخ�ضر‬
‫مرحلة‬ ‫جتاوزت‬ ‫خلناها‬ ‫شقيقة‬ ‫شعوبا‬
.‫والقبلية‬ ‫والعرقية‬ ‫واملذهبية‬ ‫االستبداد‬
‫املزايدة‬‫إىل‬‫وليس‬‫اإلبداع‬‫إىل‬‫حيتاج‬‫الديمقراطية‬‫التجربة‬‫نجاح‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫لتحديد‬ ‫القادم‬ ‫جويلية‬ 12‫و‬ 11 ‫يومي‬ ‫الوطني‬ ‫جمل�سه‬ ‫واحلريات‬ ‫العمل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫التكتل‬ ‫حزب‬ ‫يعقد‬
‫القائمات‬‫يف‬‫احلزب‬‫مر�شحي‬‫اختيار‬‫و�سبل‬‫القادمة‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬‫بها‬‫�سيخو�ض‬‫التي‬‫النهائية‬‫ال�صيغة‬
‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫مقعد‬ ‫إىل‬� ‫للرت�شح‬ ‫النهائي‬ ‫املوقف‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫اجلهوية‬
‫مت‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫وي�شار‬ ،‫االنتخابية‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫للحزب‬ ‫العامة‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫بالتحالفات‬ ‫تتعلق‬ ‫مهمة‬ ‫قرارات‬ ‫الدورة‬
.‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫قيادة‬‫جلنة‬‫�س‬ّ‫أ‬�‫برت‬‫الزاوية‬‫خليل‬‫تكليف‬‫على‬‫احلزبية‬‫القيادية‬‫الهياكل‬‫داخل‬‫التوافق‬
‫الزاوية‬‫خليل‬
‫احلملة‬‫يقود‬
‫للتكتل‬‫االنتخابية‬
‫البت‬ ‫ان‬ ‫اللجمي‬ ‫النوري‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�
‫انه‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫الفطر‬ ‫عيد‬ ‫قبل‬ ‫�سيتم‬ ‫جديدة‬ ‫إعالمية‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫لبعث‬ ‫ملفا‬ 30 ‫نحو‬ ‫يف‬
‫االت�صال‬ ‫هيئتي‬ ‫بقرار‬ ‫االعالمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مديري‬ ‫القادم‬ ‫اال�سبوع‬ ‫خالل‬ ‫�سيطلع‬
.‫االنتخابات‬‫خالل‬‫ال�صحفيني‬‫عمل‬‫ل�ضبط‬‫وثيقة‬‫حول‬‫واالنتخابات‬
‫تشاور‬‫حمل‬‫الفلسطينية‬‫املصاحلة‬
‫زكي‬ ‫عبا�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫ُه‬‫م‬ّ‫د‬‫يتق‬ ‫فل�سطينيا‬ ‫وفدا‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقبل‬
‫إزالة‬�‫و‬،‫الف�صائل‬‫خمتلف‬‫بني‬‫الفل�سطينية‬‫امل�صاحلة‬‫إجناح‬�‫�سبل‬‫اللقاء‬‫تناول‬‫وقد‬."‫"فتح‬‫حلركة‬‫املركزية‬‫اللجنة‬‫ع�ضو‬
.‫الفل�سطينية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ل‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫االحتالل‬‫لقوات‬‫املت�صاعدة‬‫االنتهاكات‬‫ظل‬‫يف‬ ‫طريقها‬‫يف‬ ‫تقف‬‫التي‬‫العقبات‬
‫انطلقت‬‫عاجل‬‫وطني‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫إىل‬�‫التون�سي‬‫ال�شيوعي‬‫العمال‬‫حزب‬‫قيادة‬‫دعت‬‫مفاجئة‬‫�شبه‬‫خطوة‬‫يف‬
‫برجمة‬ ‫غياب‬ ‫تخطيط‬ ‫�سابق‬ ‫ودون‬ ‫عجل‬ ‫على‬ ‫اتخذ‬ ‫القرار‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وما‬ .‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫أ�شغاله‬�
‫كما‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ال�شيوعيني‬ ‫نفو�س‬ ‫إىل‬� ‫ّب‬‫ب‬‫وحم‬ ‫ثابت‬ ‫تقليد‬ ‫وهو‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ثقايف‬ ‫ن�شاط‬ ‫أي‬�
‫لتعيني‬ ‫املتبعة‬ ‫الطريقة‬ ‫عن‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫عقد‬ ‫جتاوز‬ ّ‫مت‬
‫احلزب‬‫مواقع‬‫على‬‫للنقا�ش‬‫ورقات‬‫أو‬�‫ن�صو�ص‬‫تداول‬‫أو‬�‫ن�شر‬‫يقع‬‫مل‬‫أنه‬�‫كما‬،‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫املمثلني‬
.‫ال�صحافة‬‫يف‬ ‫أو‬�
ّ‫ين�صب‬ ‫جانفي‬ 14/‫دي�سمرب‬ 17 ‫ثورة‬ ‫منذ‬ ‫والثاين‬ ،‫العمال‬ ‫حلزب‬ ‫الرابع‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬
‫وو�ضع‬ ‫التموقع‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫منذ‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ه‬ّ‫وخط‬ ‫احلزب‬ ‫مواقف‬ ‫تقييم‬ ‫على‬
‫أن‬� ‫على‬ ‫�شديدا‬ ‫حر�صا‬ ‫احلزب‬ ‫أبدى‬�‫و‬ .‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫بح�سب‬ ‫ّة‬‫د‬‫احلا‬ ‫الداخلية‬ ‫لالنتقادات‬ ‫حد‬
‫ال�صادرة‬ ‫الت�صريحات‬ ‫وكل‬ ،‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعني‬� ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫للنقا�ش‬ ‫املطروحة‬ ‫واملوا�ضيع‬ ‫املداوالت‬ ‫تبقى‬
‫العملية‬ ‫عن‬ ‫والدميقراطية‬ ‫ال�شفافية‬ ‫غياب‬ ‫مثل‬ ،‫املعهودة‬ ‫واملواقف‬ ‫الق�ضايا‬ ‫إال‬� ‫تتناول‬ ‫ال‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫عن‬
‫إىل‬�‫احلزب‬‫م�سارعة‬‫يف‬‫يرون‬‫املالحظني‬‫بع�ض‬.‫البالد‬‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫التي‬‫ال�صعبة‬‫والظروف‬‫املقبلة‬‫االنتخابية‬
‫�سيا�سيات‬ ‫على‬ ‫الغا�ضبني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫احتجاجات‬ ‫وامت�صا�ص‬ ‫الداخلية‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتنقية‬ ‫حماولة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عقد‬
‫ملا‬ ‫الناقدة‬ ‫الكتابات‬ ‫تعددت‬ ‫وقد‬ .‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستبعاد‬ ‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ‫مع‬ ‫وحتالفه‬ ‫احلزب‬
‫لها‬‫عالقة‬‫ال‬‫بنخب‬‫االرتباط‬‫إىل‬�‫وجنوحه‬‫الي�سار‬‫لبو�صلة‬‫وفقدانه‬‫العمال‬‫حزب‬ ‫داخل‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫إليه‬�‫آلت‬�
‫أف�ضل‬� ‫ال�سرية‬ ‫زمن‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫و�ضعية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املحللني‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫ذهب‬ ‫بل‬ ،‫والعمال‬ ‫العمل‬ ‫مب�شاغل‬
‫خزان‬ ‫يف‬ ّ‫ت�صب‬ ‫براجمه‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫احلزب‬ ‫عن‬ ‫العمال‬ ‫فئة‬ ‫غياب‬ ‫ّا‬‫ي‬‫جل‬ ‫انك�شف‬ ‫إذ‬� ،‫احلالية‬ ‫و�ضعيته‬ ‫من‬ ‫بكثري‬
.‫احلزب‬‫أح�شاء‬�‫يف‬ ‫حادا‬ ً‫ا‬‫مغ�ص‬‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬"‫بالفاكية‬‫"الروز‬‫واعت�صام‬،‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫وم�صالح‬‫القدمية‬‫املنظومة‬
‫مقعدا‬ 99 ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫بعد‬ ‫االجتماعي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫حلزب‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫ب�صعود‬
‫مرحلة‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫يدخل‬ ،‫�صوتا‬ 40 ‫على‬ ‫اجلواد‬ ‫عبد‬ ‫جنيدي‬ ‫للحزب‬ ‫التاريخي‬ ‫الوجه‬ ‫مناف�سه‬ ‫ح�صول‬ ‫مقابل‬
‫ا�سما‬ "‫التجديد‬ ‫"حزب‬ ‫من‬ ‫اتخذ‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫للحزب‬ ‫طويلة‬ ‫تاريخية‬ ‫مرحلة‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫تقطع‬ ‫جديدة‬
‫و�سعيا‬ ،‫ال�سوفيتي‬ ‫االحتاد‬ ‫إمرباطورية‬� ‫تفكك‬ ‫بعد‬ ‫العامل‬ ‫عرفها‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التطورات‬ ‫مع‬ ‫تفاعال‬ ‫له؛‬ ‫جديدا‬
‫خالل‬ ّ‫مت‬ ‫لقد‬ .‫املرحلة‬ ‫اقت�ضتها‬ ‫التي‬ ‫والتعديالت‬ ‫باملراجعات‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫مبا‬ ‫والقيام‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬
‫وانتهى‬ ،‫�سعيكم‬ ‫الله‬ ‫�شكر‬ :‫مفادها‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫للحزب‬ ‫التاريخية‬ ‫القيادات‬ ‫أغلب‬� ‫تكرمي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫بالطيب‬‫�سمري‬‫مع‬‫احلزب‬‫و�سيفتح‬،‫نهائيا‬‫غلقه‬ ّ‫مت‬‫قد‬‫ال�شيوعي‬‫احلزب‬‫ملف‬‫إن‬�‫و‬،‫أطروحاتكم‬�‫و‬‫وتاريخكم‬‫زمانكم‬
‫أو‬� ‫اقت�صادي‬ ‫م�ضمون‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫املفرغة‬ "‫"احلداثة‬ ‫�شعاراتها‬ ‫أبرز‬� ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫احلزب‬ ‫إىل‬� ‫والوافدين‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫الن�ضايل‬ ‫بالرثاء‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫�صفحة‬ ‫إنها‬� ‫التون�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫واقع‬ ‫على‬ ‫املتح�سرين‬ ‫بع�ض‬ ‫يقول‬ .‫اجتماعي‬
.‫لها‬‫رائحة‬‫وال‬‫طعم‬‫وال‬‫لون‬‫ال‬‫�صفحة‬‫هي‬‫بل‬،‫ال�شيوعية‬
‫بالفاكية"؟‬‫"الروز‬‫العتصام‬‫غاليا‬‫ثمنا‬‫ل‬ ّ‫ا‬‫العم‬‫حزب‬‫يدفع‬‫هل‬‫املسار‬ ‫عىل‬ ‫ينقلب‬ "‫املسار‬ ‫"حزب‬
‫العلوم‬ ‫منتدى‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫لدرا�سات‬ ‫الدويل‬ ‫للمعهد‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫أفاد‬�
‫حركة‬‫أن‬�‫جوان‬3‫و‬‫ماي‬22‫بني‬‫الفا�صلة‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫اجنازه‬‫مت‬‫بتون�س‬‫والتطبيقية‬‫االجتماعية‬
‫حزب‬‫ل�صالح‬‫باملائة‬33‫مقابل‬‫باملائة‬38‫بن�سبة‬‫الت�صويت‬‫نوايا‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املرتبة‬‫احتلت‬‫النه�ضة‬
.‫ال�شعبية‬‫للجبهة‬‫باملائة‬5‫و‬‫التكتل‬‫ل�صالح‬‫باملائة‬6‫و‬‫تون�س‬‫نداء‬
‫الرأي‬‫استطالعات‬‫حسب‬‫الترشيعية‬‫يف‬‫األوىل‬‫النهضة‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫منفلوري‬ .‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25 :‫العنوان‬
71.490.026 :‫الهاتف‬ - 71.490.027 :‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫والندوات‬ ‫�رات‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�اءات‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تنوعت‬
‫باري�س‬ ‫إىل‬� ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫يف‬
‫الزيارة‬ ‫تلك‬ ‫وجدت‬ ‫فيما‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬
‫النخبة‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اوة‬�‫ف‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬‫املئات‬‫ح�ضر‬‫كما‬،‫الفرن�سي‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫الفرن�سية‬
‫الغنو�شي‬ ‫مع‬ ‫�شعبيا‬ ‫اجتماعا‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلالية‬
‫النموذج‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ث‬��‫ي‬‫�اد‬�‫ح‬‫أ‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫ر‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
‫وحظوظ‬ ‫التوافقية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬
.‫أهدافها‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اح‬�‫جن‬
‫تلك‬ ‫تابعوا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫املالحظني‬ ‫خمتلف‬ ‫أجمع‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫�سمعة‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫جناحها‬ ‫على‬ ‫الزيارة‬
‫ال�شعب‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫توثيق‬ ‫ومزيد‬ ‫وثورتها‬ ‫تون�س‬
‫التون�سي‬ ‫النموذج‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الفرن�سي‬
.‫تقدمي‬‫أح�سن‬�‫الثورة‬‫به‬‫جاءت‬‫الذي‬‫اجلديد‬
‫وفد‬ ‫�صحبة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عقد‬ ‫وقد‬
‫اخلارجية‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫لقاءات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫من‬
‫تناولت‬ ،‫تفكري‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫ودوا‬ ‫ؤولني‬�‫م�س‬ ‫مع‬ ‫الفرن�سية‬
.‫والعربي‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنني‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫التون�سي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬
‫اخلارجية‬‫وزير‬‫ديوان‬‫رئي�س‬‫الزيارة‬‫خالل‬‫والتقى‬
‫والتحاليل‬ ‫�وث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬‫و‬ ‫الفرن�سية‬
.‫الفرن�سية‬‫اخلارجية‬‫يف‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شيخ‬ ‫حر�ص‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫تون�س‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫يف‬‫احلركة‬‫نظر‬‫وجهة‬‫تو�ضيح‬
‫امل�سار‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫يف‬ ‫تتلخ�ص‬ ‫التي‬
‫أولوية‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ذلك‬ ‫آليات‬�‫و‬ ،‫وا�ستكماله‬ ‫الدميقراطي‬
‫كان‬ ‫ولو‬ ‫للوطن‬ ‫العليا‬ ‫وامل�صلحة‬ ‫للوفاق‬ ‫املطلقة‬
‫كما‬ .‫أحزاب‬‫ل‬‫با‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�صالح‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ذلك‬
‫تون�س‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫االنتقالية‬‫املرحلة‬‫أن‬�‫على‬‫ألح‬�
‫التي‬ "‫التوافقية‬ ‫"الدميقراطية‬ ‫ن�سميه‬ ‫ما‬ ‫تتطلب‬
‫الثورات‬ ‫جتربة‬ ‫بينت‬ ‫إذ‬� ‫احلكم؛‬ ‫أر�ضية‬� ‫تو�سع‬
‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫وحدها‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫العربية‬
‫وهو‬ ،‫�سنوات‬ ‫يدوم‬ ‫رمبا‬ ‫انتقايل‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العام‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫�ان‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫يج‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�ا‬�‫م‬
.‫واالجتماعي‬
‫النظر‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫تطابقت‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬
‫�ضرورة‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�اع‬��‫ض‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ش‬�����‫ب‬
‫يف‬ ‫ت�سهم‬ ‫وا�سعة‬ ‫توافقية‬ ‫أر�ضية‬� ‫إيجاد‬�‫ب‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬
‫تتهدده‬ ‫التي‬ ‫املخاطر‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬�
‫نتائجه‬ ‫تطال‬ ‫�سوف‬ ‫م�سلح‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫وال�سقوط‬
.‫املتو�سط‬‫�ضفتي‬‫ال�سلبية‬
‫واتفقا‬ ‫العراقية‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫الطرفان‬ ‫تناول‬ ‫كما‬
‫عرب‬ ‫االقتتال‬ ‫و�ضعية‬ ‫من‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬
‫اخلطاب‬ ‫تتجاوز‬ ‫وطنية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬
.‫والتحري�ض‬‫الطائفي‬
‫ألقى‬� ‫�د‬��‫ق‬ ‫�ي‬�‫ش‬���‫�و‬�‫ن‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫�رى‬����‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬��‫م‬
‫الدولية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫مي‬‫�اد‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حما�ضرة‬
،‫الفرن�سيني‬‫واملثقفني‬‫ال�سيا�سيني‬‫من‬‫عدد‬‫بح�ضور‬
‫عن‬ ‫فيها‬ ‫حتدث‬ ،‫ديغوا‬ ‫فرن�سوا‬ ‫جون‬ ‫بينهم‬ ‫من‬
‫زار‬ ‫كما‬ .‫التون�سي‬ ‫والنموذج‬ ‫التوافقي‬ ‫امل�شروع‬
‫در�سا‬ ‫فيه‬ ‫ألقى‬�‫و‬ ‫بباري�س‬ ‫الكبري‬ ‫امل�سجد‬ ‫ال�شيخ‬
‫وموقع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ال�شرق‬ ‫إذاعة‬� ‫نقلته‬ ‫املواطنة‬ ‫عن‬
‫يف‬ ‫حما�ضرة‬ ‫ألقى‬� ‫كما‬ .‫�ت‬�‫ن‬‫�تر‬‫ن‬‫اال‬ ‫على‬ ‫امل�سجد‬
‫بح�ضور‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شرق‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫معهد‬
‫الثقافة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�غ‬�‫ن‬‫ال‬ ‫�اك‬�‫ج‬ ‫وال�سيد‬ ‫الطلبة‬ ‫بع�ض‬
‫وهو‬ ،‫�يرون‬‫ت‬��‫ي‬��‫م‬ ‫فران�سوا‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬
‫الالمعة‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫أحد‬�‫و‬ ‫العربي‬ ‫املعهد‬ ‫رئي�س‬
‫تون�س‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫رف�ض‬ ‫قد‬ ‫الرجل‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�رة‬�‫ث‬‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬
‫أكد‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫زار‬ ‫ولكنه‬ ،‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬
‫االنتقال‬ ‫م�شروع‬ ‫يدعم‬ ‫أنه‬� ‫خمتلفة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫الدميقراطي‬
‫البحث‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫حما�ضرته‬ ‫يف‬ ‫ح‬ ّ‫وو�ض‬
‫�ط‬��‫س‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫�رق‬��‫ش‬�������‫ل‬‫وا‬‫�ط‬�‫س‬���‫�و‬�‫ت‬��‫م‬��‫ل‬��‫ل‬‫�ات‬��‫س‬����‫�درا‬��‫ل‬‫وا‬
‫التون�سي‬ ‫�وذج‬�‫م‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زات‬�‫ي‬��‫مم‬ iREMMO
ّ‫وحل‬ ‫التوافق‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫لالنتقال‬
،‫أحد‬� ‫إق�صاء‬� ‫دون‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬
‫هذه‬ ‫توا�صل‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬
‫أن‬� ‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬ ،‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫حتى‬ ‫املبادئ‬
‫بعد‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫تكوين‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تتب‬ ‫النه�ضة‬
‫التوافق‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫ي�ساهم‬ ‫حتى‬ ‫االنتخابات‬ ‫تلك‬
.‫تون�س‬‫م�ستقبل‬‫على‬
‫له‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫التقى‬ ‫كما‬
‫اجلزيري‬‫وح�سني‬‫العري�ض‬‫عامر‬‫من‬ّ‫كلا‬‫�ضم‬‫الذي‬
‫عن‬ ‫�دا‬�‫ف‬‫و‬ ‫�اوي‬�‫ق‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫العا�شوري‬ ‫وجنيب‬
‫حزب‬ ‫عن‬ ‫�دا‬�‫ف‬‫و‬ ‫وكذلك‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫اخل�ضر‬ ‫�زب‬�‫ح‬
‫ر�شيدة‬‫مب�شاركة‬‫ال�شعبية‬‫احلركة‬‫أجل‬�‫من‬‫االحتاد‬
.‫ال�سابقة‬‫العدل‬‫وزيرة‬‫دايل‬
‫املقابالت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ددا‬��‫ع‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�رى‬���‫ج‬‫أ‬�‫و‬
‫ومونتكارلو‬ 24 ‫وفرن�س‬ ‫لوفيغارو‬ ‫مع‬ ‫ال�صحفية‬
‫عدد‬ ‫مع‬ ‫حتدث‬ ‫كما‬ ،‫ولوباريزيان‬ ‫انتار‬ ‫وفرن�س‬
.‫الفرن�سية‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫ممثلي‬‫من‬
‫بباريس‬‫التونسية‬‫واجلالية‬‫فرنسا‬‫ساسة‬‫يلتقي‬‫الغنويش‬
‫إعالمية‬‫مؤسسات‬‫لبعث‬‫ملفا‬ 30:‫اللجمي‬
‫أخبار‬‫الفطر‬‫عيد‬‫قبل‬‫فيها‬‫البت‬‫سيتم‬‫جديدة‬
‫إشعاعا‬ ‫حققت‬ ‫ة‬ّ‫ّونسي‬‫ت‬‫ال‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ّ‫أن‬ ‫باريس‬ ‫يف‬ ‫حمارضاته‬ ‫يف‬ ‫ّويش‬‫ن‬‫الغ‬ ‫راشد‬ ‫يخ‬ ّ‫الش‬ ‫أكد‬ *
‫مجيلة‬ ‫رسالة‬ ‫مت‬ ّ‫وقد‬ ،‫واملسلمني‬ ‫العرب‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫صفحة‬ ‫وفتحت‬ ،‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫كبريا‬
ّ‫أن‬ ‫وكام‬ ،‫م‬ ّ‫وتقد‬ ‫وعلم‬ ‫وسلم‬ ‫وأخوة‬ ‫ومساواة‬ ‫وعدل‬ ‫وثورة‬ ‫ية‬ ّ‫حر‬ ‫اإلسالم‬ ‫أن‬ ‫نت‬ّ‫وبي‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬
،‫ّقدم‬‫ت‬‫ال‬ ‫وعىل‬ ‫العلم‬ ‫وعىل‬ ‫يمقراطية‬ ّ‫الد‬ ‫عىل‬ ‫أوروبا‬ ‫أمام‬ ‫جديدة‬ ‫صفحة‬ ‫فتحت‬ ‫ة‬ّ‫الفرنسي‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬
‫ة‬ّ‫يمقراطي‬ ّ‫الد‬ ‫ون‬ ّ‫يستحق‬ ‫أيضا‬ ‫هم‬ ‫واملسلمني‬ ‫العرب‬ ّ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫رسالة‬ ‫مت‬ ّ‫قد‬ ‫ة‬ّ‫ّونسي‬‫ت‬‫ال‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫فإن‬
.‫لم‬ ّ‫والظ‬ ‫الفساد‬ ‫أنظمة‬ ‫حتت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بالدكتاتور‬ ‫خمنوقا‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫كان‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
:‫الغنويش‬ ‫كتب‬ ‫بباريس‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫ملعهد‬ ‫التذكاري‬ ‫السجل‬ ‫يف‬ ‫التذكارية‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ *
‫الثقايف‬ ‫املعلم‬ ‫هذا‬ ‫بزيارة‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫مع‬ 23-06-2014 ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫ظهرية‬ ‫ترشفت‬
‫كرمت‬ ‫التي‬ ‫الفرنسية‬ ‫للدولة‬ ‫الكبري‬ ‫امتنانه‬ ‫عن‬ ‫معربا‬ ،‫النغ‬ ‫جاك‬ ‫السيد‬ ‫رئيسه‬ ‫ومقابلة‬ ‫العظيم‬
.‫املعلم‬ ‫هبذا‬ ‫العرب‬ ‫وأمة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫احلضارة‬
‫عددا‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫عقد‬ ‫باريس‬ ‫الفرنسية‬ ‫للعاصمة‬ ‫لزيارته‬ ‫األخري‬ ‫اليوم‬ ‫خالل‬ *
‫ة‬ ّ‫املهتم‬ ‫املراكز‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫بباريس‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫معهد‬ ‫فزار‬ ،‫واألنشطة‬ ‫اللقاءات‬ ‫من‬
‫ب‬ ّ‫رح‬ ‫الذي‬ ‫النغ‬ ‫جاك‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫املعهد‬ ‫برئيس‬ ‫والتقى‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫بشؤون‬
‫يف‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫لعبه‬ ‫الذي‬ ‫وبالدور‬ ‫الديمقراطي‬ ‫لالنتقال‬ ‫التونسية‬ ‫بالتجربة‬ ‫وأشاد‬ ‫راشد‬ ‫بالشيخ‬
‫العامل‬ ‫وملحبي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطيني‬ ‫لكل‬ ‫األمل‬ ‫متثل‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫النغ‬ ‫جاك‬ ‫وأكد‬ .‫املسار‬ ‫هذا‬ ‫إنجاح‬
‫إىل‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫النغ‬ ‫جاك‬ ‫السيد‬ ‫ودعا‬ .‫للمنطقة‬ ‫نموذجا‬ ‫نجاحها‬ ‫يمثل‬ ‫أن‬ ‫يرجون‬ ‫الذين‬ ‫العريب‬
‫اجلمهور‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫إقباال‬ ‫يشهد‬ ‫والذي‬ ،‫احلج‬ ‫عن‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫معهد‬ ‫ينظمه‬ ‫الذي‬ ‫املعرض‬ ‫زيارة‬
.‫الفرنيس‬
‫حركة‬‫أنصار‬‫أقامه‬‫عاما‬‫اجتامعا‬‫بحضوره‬‫باريس‬‫إىل‬‫ّويش‬‫ن‬‫الغ‬‫راشد‬‫يخ‬ ّ‫الش‬‫زيارة‬‫جت‬ ّ‫تو‬*
،‫املهجر‬‫يف‬‫ة‬ّ‫التونسي‬‫اجلالية‬‫من‬‫كبريا‬‫عددا‬‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬‫هذا‬‫خالل‬‫اجلامهريي‬‫احلشد‬ ّ‫وضم‬،‫هناك‬‫النهضة‬
‫التونسية‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫بال‬ ‫التعريف‬ ‫حول‬ ‫خطابه‬ ‫ومتحور‬ .‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫اجلاليات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حضور‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
‫راشدا‬‫يخ‬ ّ‫الش‬‫يفت‬‫ومل‬،‫تلهمها‬‫تزال‬‫وال‬‫العريب‬‫بيع‬ ّ‫الر‬‫ورات‬ّ‫ث‬‫أهلمت‬‫التي‬‫وإشعاعاهتا‬‫وإنجازاهتا‬
‫لعبوا‬‫الذين‬‫ّهضة‬‫ن‬‫ال‬‫حركة‬‫صفوف‬‫يف‬‫املناضلني‬‫إسهامات‬‫عىل‬‫يثني‬‫أن‬‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬‫هذا‬‫خالل‬‫ّويش‬‫ن‬‫الغ‬
‫ّضال‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫البارزة‬ ‫األسامء‬ ‫بعض‬ ‫يخ‬ ّ‫الش‬ ‫يذكر‬ ّ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫الدكتاتورية‬ ‫شوكة‬ ‫كرس‬ ‫يف‬ ‫تارخييا‬ ‫دورا‬
‫يف‬ ‫مهاجر‬ ‫أقدم‬ ‫بولعايب‬ ‫ؤوف‬ ّ‫الر‬ ‫عبد‬ ‫والدكتور‬ ‫سامل‬ ‫بن‬ ‫منصف‬ ‫الدكتور‬ ‫فيذكر‬ ،‫الطغيان‬ ‫ضد‬
‫ضد‬ ‫نضاله‬ ‫بسبب‬ ‫رته‬ ّ‫وهج‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الطغيان‬ ‫يد‬ ‫طالته‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمية‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫صفوف‬
.‫البالد‬ ‫يف‬ ‫والدكتاتورية‬ ‫القمع‬ ‫أجهزة‬
‫الزيارة‬‫من‬‫هوامش‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫بباريس‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫معهد‬ ‫رئيس‬ ،‫النغ‬ ‫جاك‬ ‫السيد‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫مع‬ ‫االوسط‬ ‫والرشق‬ ‫املتوسط‬ ‫دراسات‬ ‫ملركز‬ ‫املديرة‬ ‫اهليئة‬ ‫مع‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬42014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫االنتقالية‬ ‫ف�صوله‬ ‫يف‬ ‫والتن�صي�ص‬ ،‫الد�ستور‬ ‫إقرار‬� ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫بعد‬
‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫�د‬��‫ب‬ ،‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫على‬
‫االنتخابية‬ ‫بالعملية‬ ‫ت�صاعدي‬ ‫ب�شكل‬ ‫تن�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫الرتتيبات‬ ‫أو‬� ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ملواعيد‬ ‫الوطنية‬ ‫كالروزنامة‬ ،‫ومتطلباتها‬
.‫املر�شحني‬‫الختيار‬‫الداخلية‬
26 ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫النهائي‬ ‫�رار‬���‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬
‫ارتفع‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫الر�سمي‬ ‫املوعد‬ ‫هو‬ ‫أكتوبر‬�
‫إدارة‬���‫ب‬ ‫الكفيلة‬ ‫ال�صيغ‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫الداخلي‬ ‫الن�شاط‬ ‫من�سوب‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫وت�ستح�ضر‬ .‫لها‬ ‫اجليد‬ ‫واال�ستعداد‬ ‫االنتخابية‬ ‫العملية‬
‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ممثليها‬ ‫أو‬� ‫كتلها‬ ‫مع‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫امل�شاكل‬
‫إىل‬� ‫وانتموا‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزابهم‬� ‫ا�ستبدلوا‬ ‫النواب‬ ‫فبع�ض‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫كتلة‬ ‫واختار‬ ‫الطريق‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫ا�ستقال‬ ‫وبع�ضهم‬ ،‫جديدة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬�
‫عنيدا‬ ‫خ�صما‬ ‫أ�صبح‬� ‫بل‬ ،‫بذلك‬ ‫يكتف‬ ‫مل‬ ‫وبع�ضهم‬ ،‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتلته‬ ‫غري‬
‫وت�ضيع‬‫كثريين‬‫لعاب‬‫له‬‫لي�سيل‬‫ال�سيا�سي‬‫املال‬‫ودخل‬،‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صدقاء‬‫ل‬
‫مع‬‫يلعب‬،‫القدم‬‫كرة‬‫بالعب‬‫�شبيها‬‫النائب‬‫وي�صبح‬،‫احلزبية‬‫االلتزامات‬
.‫أكرث‬�‫يدفع‬‫الذي‬
‫"العري�ضة‬ ‫هي‬ ‫احلزبية‬ ‫النيابية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫من‬ ‫املت�ضررين‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�
،‫نوابها‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫فقدت‬ ‫التي‬ ‫�دي‬�‫م‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الها�شمي‬ ‫ل�صاحبها‬ "‫ال�شعبية‬
‫بها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫واالرجتالية‬ ‫املت�سرعة‬ ‫الطريقة‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�سا‬� ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬
.‫اجلهات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫ممثليها‬‫انتداب‬
‫االختيار‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ي‬‫جد‬
‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستعتمدها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنبئ‬
‫لتفادي‬ ‫للحزب؛‬ ‫املنا�سب‬ ‫املمثل‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬� ‫جدية‬ ‫عن‬ ‫مر�شحيها‬
‫إليها‬� ‫أت‬���‫جل‬ ‫التي‬ ‫�راءات‬���‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫املا�ضية‬ ‫التجربة‬ ‫�سلبيات‬
‫اختيار‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫يتم‬ ‫دقيقة‬ ‫داخلية‬ ‫لوائح‬ ‫و�ضع‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫لدى‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫النيابية‬ ‫املوا�صفات‬ ‫ح�ضور‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫املر�شح‬
‫وح�سن‬ ‫والر�صانة‬ ‫اال�ستماع‬ ‫على‬ ‫�درة‬�‫ق‬‫و‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫و‬ ‫من‬ ‫املر�شح‬
‫إ�شعاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫�لاء‬‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫حميطه‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬
‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ذهبت‬ ‫بل‬ ،‫انتباه‬ ‫من‬ ‫ي�ستحق‬ ‫ما‬ ‫وال�شعبي‬ ‫احلزبي‬
‫على‬ ‫ت�سهر‬ ‫داخلية‬ ‫انتخابية‬ ‫هيئات‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫ـ‬ ‫الت�سريبات‬ ‫بع�ض‬
‫ولتفادي‬ ،‫ذكرها‬ ‫�سبق‬ ‫التي‬ ‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتجاوز‬ ‫االختيار؛‬ ‫عملية‬ ‫إدارة‬�
‫من‬ ‫عادة‬ ‫االختيار‬ ‫عمليات‬ ‫ي�صاحب‬ ‫ملا‬ ‫احلزب‬ ‫على‬ ‫ال�سلبية‬ ‫االرتدادات‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتعرف‬ .‫واجلهوية‬ ‫والعاطفة‬ ‫ال�شخ�صنة‬ ‫من�سوب‬ ‫يف‬ ‫ارتفاع‬
‫واالن�شقاقات‬ ‫االن�سحابات‬ ‫أبرزها‬� ‫متعددة‬ ‫م�شاكل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫أب�سط‬� ‫على‬
‫كبرية‬ ‫مرونة‬ ‫يتطلب‬ ‫وذلك‬ ،‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫مع‬ ‫املفتوح‬ ‫والتعاطي‬
‫أجواء‬�‫يف‬‫االنتخابية‬‫حمالتها‬‫إدارة‬‫ل‬‫والتفرغ‬،‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬‫أخف‬�‫ب‬‫للخروج‬
‫أ�س�س‬�‫على‬‫االختيار‬‫يتم‬‫ما‬‫وبقدر‬.‫الداخلي‬‫التجان�س‬‫من‬‫كبري‬‫قدر‬‫فيها‬
‫ويرفع‬،‫ال�شعب‬‫ملجل�س‬‫العامة‬‫ال�صورة‬‫على‬‫ذلك‬‫ينعك�س‬‫وعلمية‬‫وطنية‬
.‫التون�سيني‬‫لدى‬‫مكانته‬‫من‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫االنتخابات‬ ‫نزاهة‬ ‫ملراقبة‬ »‫أوفياء‬�« ‫وائتالف‬ ‫التون�سية‬ ‫الك�شافة‬ ‫أم�س اخلمي�س‬� ‫نظمت‬
‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬ ‫املواطنني‬ ‫لتحفيز‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يقودها‬ ‫حت�سي�سية‬ ‫حملة‬ ‫أكرب‬�
‫احلملة‬‫هذه‬‫يف‬‫الطرفان‬‫وي�سعى‬.‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫الهيئة‬‫به‬‫تقوم‬‫الذي‬‫الوطني‬‫للمجهود‬‫م�ساندة‬‫وذلك‬"‫"تعرف�شي‬
‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ثم‬ ،‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫إرادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�سجيل‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫الناخبني‬ ‫حت�سي�س‬ ‫إىل‬� ‫متطوع‬ ‫آالف‬� 10 ‫�سينفذها‬ ‫التي‬
‫انتخابية‬‫دائرة‬27‫امليدانية‬‫احلمالت‬‫هذه‬‫و�ست�شمل‬،‫ثانية‬‫مرحلة‬‫يف‬‫والرئا�سية‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫االقرتاع‬
،‫افرتا�ضية‬‫حت�سي�سية‬‫حملة‬‫طريق‬‫عن‬‫باخلارج‬‫املقيمني‬‫املواطنني‬‫إىل‬�‫احلملة‬‫هذه‬‫ن�شاط‬ ّ‫د‬‫�سيمت‬‫كما‬،‫معتمدية‬264‫و‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫م�شاركة‬ ‫ن�سبة‬ ‫أقل‬� ‫�سجلت‬ ‫التي‬ ‫الريفية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫والن�ساء‬ ‫ال�شباب‬ ‫فئتي‬ ‫حتفيز‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫ائتالف‬‫�سيتعهد‬‫كما‬،‫وال�شفافية‬‫والنزاهة‬‫الدميقراطية‬‫ملعايري‬‫وفقا‬‫القادمة‬‫االنتخابات‬‫إجناح‬�‫يف‬‫وامل�ساهمة‬،‫املا�ضية‬
‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫االقرتاع‬ ‫وعمليات‬ ‫الناخبني‬ ‫ت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫فرياقب‬ ‫االنتخابات‬ ‫نزاهة‬ ‫مبراقبة‬ "‫أوفياء‬�"
.‫ذلك‬‫يف‬‫نهائي‬‫تقرير‬‫إ�صدار‬�‫و‬‫والرئا�سية‬
،‫القادمة‬‫لالنتخابات‬‫ا�ستعدادا‬‫أحزاب‬�‫عدة‬‫بني‬‫حتالف‬‫أول‬�‫ت�شكيل‬‫عن‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�‫أول‬�‫أعلن‬�
‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫وثوابت‬ ‫الوطنية‬ ‫واحلركة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫أحزاب‬� ‫التحالف‬ ‫هذا‬ ‫و�ضم‬
‫على‬‫ال�سيا�سية‬‫الت�شكيالت‬‫هذه‬‫اتفقت‬‫وقد‬،‫الدميقراطي‬‫ال�شباب‬‫واحتاد‬‫امل�ستقلني‬‫الدميقراطيني‬
‫الهمامي‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ ،‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫إىل‬� ‫دين‬ ّ‫موح‬ ‫للدخول‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ت�شكيل‬
‫بل‬ ،‫ظرفيا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫كيان‬ ‫هي‬ ‫اجلبهة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫الدميقراطي‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ ‫زعيم‬
‫حزب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫اجلبهة‬ ‫هذه‬ ‫أ�س�ست‬�‫ت‬ ‫وقد‬ ،‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫�سيتوا�صل‬
‫وعن‬ .‫العبدويل‬ ‫التهامي‬ ‫التكتل‬ ‫من‬ ‫امل�ستقيل‬ ‫يتزعمها‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫واحلركة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫العمل‬
‫حتالف‬ ‫تفعيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫التو�سع‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫أنها‬� ‫الهمامي‬ ‫أكد‬� ‫اجلبهة‬ ‫هذه‬ ‫تو�سع‬ ‫إمكانية‬�
‫احلوار‬ ‫عن‬ ‫�سينبثق‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫ال�شكل‬ ‫مع‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫إما‬� ‫وا�سع‬ ‫دميقراطي‬
.‫به‬‫االلتحاق‬‫يف‬‫الراغبة‬‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬‫مكوناته‬‫مع‬
‫خدمة‬ ‫يف‬ "‫بوك‬ ‫"الفايس‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫املستق‬‫القائامت‬
‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫االنتخابات‬ ‫رزنامة‬ ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫م�صادقة‬ ‫مع‬
‫الت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ .‫االنتخابات‬ ‫نحو‬ ‫بو�صلتها‬ ‫�ددت‬�‫ح‬ ‫�د‬�‫ق‬
‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫الهيئة‬‫الدعم‬‫لها‬‫وحت�شد‬‫عليها‬‫ت�شرف‬‫والتي‬‫إرادي‬‫ل‬‫ا‬
‫تتفرغ‬ "‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ماكينة‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫القادم‬ ‫جويلية‬ ‫من‬ 22 ‫حتى‬ ‫وتتوا�صل‬
‫أو�ساط‬‫ل‬‫وا‬ ‫النخبة‬ ‫اهتمامات‬ ‫�صدارة‬ ‫�سيحتل‬ ‫الذي‬ ‫االنتخابي‬ ‫للم�شغل‬
.‫القادم‬‫اخلريف‬‫حتى‬‫ال�شعبية‬
‫ومنها‬ ‫البع�ض‬ ‫تخيف‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العراقيل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫جتاوز‬ ‫ورغم‬
‫الفرعية‬ ‫الهيئات‬ ‫وا�ستقاللية‬ ،‫والت�شريعية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ق�ضايا‬
‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سائل‬‫من‬‫العديد‬‫مازالت‬،‫وغريها‬‫املواعيد‬‫وحتديد‬‫لالنتخابات‬
‫املوعد‬‫هذا‬‫جناح‬‫على‬‫احلري�صون‬‫أخ�ص‬‫ل‬‫وبا‬‫ال�سيا�سية‬‫النخبة‬‫بال‬‫ت�شغل‬
‫على‬‫االقبال‬‫ن�سبة‬‫امل�شاغل‬‫تلك‬‫بني‬‫ومن‬،‫تون�س‬‫تاريخ‬‫يف‬‫املهم‬‫االنتخابي‬
‫�سيناهز‬ ‫الذين‬ ‫الناخبني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�ضعيف‬ ‫اقبال‬ ‫من‬ ‫والتخوف‬ ،‫الت�سجيل‬
‫خالل‬‫االعالم‬‫و�سائل‬‫حياد‬‫وكذلك‬،‫ناخب‬‫مليون‬7‫من‬‫اكرث‬‫اجلملي‬‫عددهم‬
‫ما‬ ‫أخطر‬� ‫ويبقى‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫املال‬ ‫تدخل‬ ‫من‬ ‫واخلوف‬ ،‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬
‫�ضربات‬ ‫توجيه‬ ‫واحتمال‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫هو‬ ‫وجمهورا‬ ‫نخبة‬ ‫اجلميع‬ ‫يخيف‬
.‫االنتخابية‬‫العملية‬‫ارباك‬‫أو‬�‫اف�شال‬‫بهدف‬‫وقت‬‫أي‬�‫يف‬‫حم�سوبة‬
‫العملية‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫امل�س‬ ‫هي‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ال�سيد‬ ‫حكومة‬ ‫و�ستكون‬
‫والع�سكرية‬ ‫االمنية‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستتكفل‬ ‫كما‬ ،‫نهايتها‬ ‫حتى‬ ‫االنتخابية‬
‫ارهابي‬‫عمل‬‫أي‬‫ل‬‫حت�سبا‬‫املناطق‬‫خمتلف‬‫يف‬‫االمنية‬‫االجراءات‬‫مب�ضاعفة‬
.‫االنتخابي‬‫امل�سار‬‫يف‬‫النا�س‬‫ثقة‬‫هز‬‫بهدف‬‫تخريبي‬‫او‬
‫القائامت‬‫تشكيل‬‫معركة‬
‫القائمات‬ ‫�وق‬�‫س‬��� ‫انطلقت‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫خ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سجيل‬ ‫حملة‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫م‬‫و‬
‫ت�شكيل‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫حيث‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫املرت�شحة‬
‫رهان‬ ‫وهو‬ ،‫املحتملني‬ ‫املر�شحني‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫لال�شراف‬ ‫�ان‬�‫جل‬‫و‬ ‫هيئات‬
‫حزبية‬ ‫حتالفات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫خريت‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫�صعب‬
‫وجبهات‬‫الوطنية‬‫واجلبهة‬‫تون�س‬‫اجل‬‫من‬‫واالحتاد‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫مثل‬
‫االنتماءات‬ ‫متوازنة‬ ‫قائمات‬ ‫ت�شكيل‬ ‫�سيجعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫الت�شكل‬ ‫قيد‬ ‫اخرى‬
‫بالتنا�صف‬‫الوفاء‬‫�ضرورة‬‫اىل‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫التجاذبات‬‫من‬‫الكثري‬‫فيها‬‫م�سالة‬
‫القائمات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫اختيار‬ ‫وح�سن‬ ‫ال�شباب‬ ‫ومتثيل‬ ‫والرجال‬ ‫الن�ساء‬ ‫بني‬
‫أكرب‬� ‫نظام‬ ‫ح�سب‬ ‫القادم‬ ‫الربملان‬ ‫اىل‬ ‫للدخول‬ ‫�رب‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باعتبارهم‬ ‫خا�صة‬
.‫االنتخابي‬‫القانون‬‫عليه‬‫ن�ص‬‫الذي‬‫البقايا‬
‫ؤمتر‬�‫وامل‬ ‫واجلمهوري‬ ‫التكتل‬ ‫ما‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫بقائمات‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�ستدخل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫من‬
‫بقية‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫وتوازناتها‬ ‫القائمات‬ ‫ترتيب‬ ‫على‬ ‫متفاوتة‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫مع‬ ،‫�ر‬�‫ئ‬‫�دوا‬�‫ل‬‫ا‬
‫ت�شكيل‬ ‫يف‬ ‫االوجه‬ ‫متعددة‬ ‫�صعوبات‬ ‫�ستجد‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫والقائمات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫االنتماء‬ ‫مثل‬ ‫عديدة‬ ‫ح�سابات‬ ‫اىل‬ ‫�ستخ�ضع‬ ‫والتي‬ ‫القائمات‬
.‫املايل‬‫الدعم‬‫عن‬‫والبحث‬‫والعائلي‬‫واجلهوي‬
‫ملختلف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللم�سات‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫حمددة‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫ورغم‬
‫هناك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫بع�ضها‬ ‫حول‬ ‫�سري‬ ‫حوار‬ ‫يجري‬ ‫والتي‬ ،‫االنتخابية‬ ‫التحالفات‬
‫التي‬ ‫القائمات‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫بعدد‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫الغراق‬ ‫كبري‬ ‫احتمال‬
‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫من‬ ‫وتزيد‬ ‫الناخب‬ ‫على‬ ‫االختيار‬ ‫ت�صعب‬
.‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫متويل‬‫وعلى‬
‫بعد‬‫أوراقهم‬‫يكشفوا‬‫لـم‬‫بقرطاج‬‫احلاملون‬
‫�سيذهب‬ ‫حيث‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شويق‬ ‫ويبقى‬
‫مل‬ ‫كما‬ .‫القادم‬ ‫الرئي�س‬ ‫ب�شخ�صية‬ ‫اجلزم‬ ‫دون‬ ‫االنتخابات‬ ‫اىل‬ ‫التون�سيون‬
‫أما‬�،‫بالرت�شح‬‫النهائي‬‫قرارهم‬‫املحتملني‬‫املرت�شحني‬‫أغلب‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬‫إىل‬�‫يعلن‬
‫أ�صبحت‬� ‫فقد‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫وعمليات‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫ترتدد‬ ‫التي‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬
‫وبن‬ ‫وال�شابي‬ ‫واجلبايل‬ ‫واملرزوقي‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫يف‬ ‫تنح�صر‬ ‫وهي‬ ‫معلومة‬
.‫احلامدي‬‫والها�شمي‬‫مرجان‬‫وكمال‬‫الهمامي‬‫وحمة‬‫جعفر‬
‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مبادرة‬ ‫رف�ض‬ ‫املحتملني‬ ‫املرت�شحني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫بع�ض‬
‫جعفر‬‫بن‬‫عرب‬‫حني‬‫يف‬،‫والهمامي‬‫ال�شابي‬‫مثل‬‫وفاقي‬‫مر�شح‬‫حول‬‫احلوار‬
‫مفتوحا‬‫الباب‬‫ترك‬‫فقد‬‫الباجي‬‫امام‬،‫وفاقيا‬‫مر�شحا‬‫يكون‬‫بان‬‫�سعادته‬‫عن‬
.‫االحتماالت‬‫لكل‬
‫القوى‬ ‫مبختلف‬ ‫االت�صال‬ ‫النه�ضة‬ ‫قيادة‬ ‫فيه‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬
‫أخرى‬� ‫حوارات‬ ‫جتري‬ ،‫ومكتوب‬ ‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫املبادرة‬ ‫لطرح‬ ‫ال�سيا�سية‬
،‫للنجاح‬ ‫�رة‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وظ‬�‫ظ‬��‫حل‬‫ا‬ ‫لهم‬ ‫مر�شحني‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫للبحث‬ ‫�وات‬�‫ن‬��‫ق‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫يف‬
.‫قرطاج‬‫ق�صر‬‫نحو‬‫لل�سباق‬‫وتقدميهم‬
‫حيث‬ ،‫أطلقتها‬� ‫التي‬ ‫املبادرة‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫م�ستفيدة‬ ‫بدت‬ ‫النه�ضة‬
‫الوقت‬‫يف‬،‫قياداتها‬‫احد‬‫تر�شيح‬‫ثقل‬‫من‬‫متحللة‬‫وهي‬‫أريحية‬�‫بكل‬‫تتحرك‬
‫فوز‬ ‫يف‬ ‫الرفيع‬ ‫باخليط‬ ‫املا�سك‬ ‫انها‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يجزم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫احلظوظ‬ ‫له‬ ‫�ستكون‬ ‫النه�ضة‬ ‫قواعد‬ ‫بدعم‬ ‫�سيحظى‬ ‫فمن‬ ،‫القادم‬ ‫الرئي�س‬
‫من‬ ‫عددا‬ ‫يجمع‬ ‫حقيقي‬ ‫م�شروع‬ ‫اىل‬ ‫املبادرة‬ ‫حتولت‬ ‫إذا‬� ‫خا�صة‬ ،‫�ر‬�‫ف‬‫االو‬
.‫وحيد‬‫مر�شح‬‫حول‬‫ال�سيا�سية‬‫الكتل‬
‫أخرى‬�‫و‬ ‫بع�ضها‬ ‫ن�سج‬ ‫التي‬ ‫والتحالفات‬ ‫املختلفة‬ ‫الرهانات‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬
‫ال�شغل‬ ‫أ�صبح‬� ‫االنتخابي‬ ‫املوعد‬ ‫إىل‬� ‫االلتفات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الت�شكل‬ ‫يف‬ ‫للتو‬ ‫أت‬�‫بد‬
‫التي‬ ‫لتون�س‬ ،‫ذاته‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫معترب‬ ‫جناح‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫للطبقة‬ ‫ال�شاغل‬
‫التجاذبات‬ ‫حدة‬ ‫جعل‬ ‫كما‬ ،‫االنتقايل‬ ‫م�سارها‬ ‫النهاء‬ ‫ثابتة‬ ‫بخطى‬ ‫ت�سري‬
.‫حني‬‫اىل‬‫أ‬�‫تهد‬‫ال�سيا�سية‬‫وال�صراعات‬
‫مبا‬ ‫املختلفة‬ ‫حمطاتها‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫التجربة‬ ‫�اح‬�‫جن‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫وتبقى‬
‫�شعبية‬ ‫واجتماعات‬ ‫انتخابية‬ ‫وحملة‬ ‫قائمات‬ ‫وت�شكيل‬ ‫ت�سجيل‬ ‫من‬ ‫فيها‬
‫تون�س‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الرهان‬ ‫هذا‬ ‫باهمية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫وعي‬ ‫رهني‬ ‫وغريها‬
‫�ستكون‬ ‫كما‬ ،‫التون�سيون‬ ‫بها‬ ‫يحلم‬ ‫التي‬ ‫التنمية‬ ‫وحتقيق‬ ‫الدميقراطية‬
‫الظروف‬ ‫أف�ضل‬� ‫توفري‬ ‫اىل‬ ‫الدفع‬ ‫يف‬ ‫تاريخية‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬
‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االنتخابية‬ ‫املحطة‬ ‫لهذه‬ ‫واالمنية‬ ‫واللوج�ستية‬ ‫املادية‬
‫عمل‬ ‫وت�سهيل‬ ،‫والب�شرية‬ ‫املادية‬ ‫االمكانيات‬ ‫كل‬ ‫وتوفري‬ ‫جبارة‬ ‫جهود‬ ‫بذل‬
‫على‬ ‫التون�سيون‬ ‫يطمئن‬ ‫�سوف‬ ‫فقط‬ ‫عندها‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬
.‫للبناء‬‫اجلميع‬‫ويتفرغ‬‫م�صريهم‬
...‫االنتخابات‬‫إىل‬‫واآلن‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫بع�ض‬ ‫أطلق‬� ‫حتى‬ ‫املقبلة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫النهائية‬ ‫املواعيد‬ ‫حتديد‬ ّ‫مت‬ ‫ان‬ ‫ما‬
‫م�ستقلة‬ ‫قائمات‬ ‫لتكوين‬ ‫مبادرات‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫على‬ ‫ني‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫النا�شطني‬
‫�سيا�سي‬ ‫برنامج‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫البع�ض‬ ‫وذهب‬ ،‫املقبلة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بها‬ ‫يخو�ضون‬
‫وحماربة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ،‫والن�ضال‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫يتم‬ ‫�ضوئه‬ ‫على‬ ‫للقائمة‬
‫اىل‬،‫بالبالد‬‫ال�سيا�سية‬‫العملية‬‫الدارة‬‫�سبيال‬‫بالدميقراطية‬‫واالميان‬‫واال�ستبداد‬‫الدكتاتورية‬
‫املتحم�سني‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫ادارة‬ ‫املبادرات‬ ‫ا�صحاب‬ ‫ويعتزم‬ ،‫أنواعه‬�‫ب‬ ‫الف�ساد‬ ‫حماربة‬ ‫جانب‬
‫االنتخابات‬‫يف‬‫ظاهرة‬‫�شكلت‬‫امل�ستقلة‬‫القائمات‬.‫النهائية‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫لالتفاق‬‫املواطنني‬‫من‬
‫متتلكه‬ ‫ملا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫لالحزاب‬ ‫حقيقيا‬ ‫حتديا‬ ‫متثل‬ ‫وهي‬ ‫الع�شرات‬ ‫مبوجبها‬ ‫و�صعد‬ ‫ال�سابقة‬
‫بع�ض‬ ‫ويرى‬ ‫مالية‬ ‫او‬ ‫ع�شائرية‬ ‫العتبارات‬ ‫وجهوي‬ ‫حملي‬ ‫إ�شعاع‬� ‫من‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫بع�ض‬
‫اعتبارات‬ ‫ّة‬‫د‬‫لع‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫�سيتكرر‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫القائمات‬ ‫م�شهد‬ ‫ان‬ ‫املالحظني‬
‫تغيري‬ ‫عن‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وق�صور‬ ،‫التون�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫ذهنية‬ ‫يف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سلبية‬ ‫ال�صورة‬ ‫اهمها‬
‫مع‬ ‫حدة‬ ‫وازدادت‬ ‫أخريتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنتني‬ ‫طيلة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫كر�سها‬ ‫التي‬ ‫ال�سلبية‬ ‫النمطية‬ ‫ال�صورة‬
.‫البالد‬‫عرفتها‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬
‫حني‬ّ‫ش‬‫املرت‬‫اختيار‬‫آليات‬‫يف‬‫وضبابية‬‫األحزاب‬‫يف‬‫داخيل‬‫حراك‬
‫للتحفيز‬‫متطوع‬‫آالف‬ 10‫من‬‫أكثر‬
‫القادمة‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫املشاركة‬‫عىل‬
‫والرئاسية‬ ‫التشريعية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫النهائي‬ ‫الموعد‬ ‫تحديد‬ ‫بعد‬
"‫"أوفياء‬ ‫وائتالف‬ ‫التونسية‬ ‫الكشافة‬ ‫من‬ ‫بتنظيم‬
‫جديدة‬‫وطنية‬‫جبهة‬‫تشكيل‬
‫االنتخابات‬‫خلوض‬
‫االشرتاكيني‬‫الديمقراطيني‬‫حركة‬
‫منفردة‬‫بقائامت‬‫االنتخابات‬‫تدخل‬
‫خمتلف‬‫يف‬‫النظر‬‫مع‬‫منفردة‬‫بقائمات‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫�ست�شارك‬‫أنها‬�‫اال�شرتاكيني‬‫الدميقراطيني‬‫حركة‬‫أعلنت‬�
‫يف‬‫وحتديدها‬‫إقرارها‬‫ل‬‫املعنية‬‫وال�شخ�صيات‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫والت�شارك‬‫التعاون‬‫إطار‬�‫يف‬‫املمكنة‬‫وال�صيغ‬‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬
.2014‫أوت‬�3‫يوم‬‫�سيعقد‬‫الذي‬‫الوطني‬‫املجل�س‬
‫الدوري‬ ‫االجتماع‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫اال�شرتاكيني‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫حركة‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫كما‬
،‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الله‬ ‫خلف‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫عقده‬ ‫الذي‬
‫املنا�ضلني‬ ‫وتعبئة‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫الهياكل‬ ‫لتن�شيط‬ ‫ميدانية‬ ‫بزيارات‬ ‫القيام‬
‫االنتخابات‬ ‫وباخل�صو�ص‬ ‫القادمة‬ ‫الوطنية‬ ‫للمحطات‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫واملنا�ضالت‬
‫لهذه‬ ‫ال�شامل‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ ‫وطنية‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫والرئا�سية‬ ‫الت�شريعية‬
.‫مواعدة‬‫حممد‬ ‫للحركة‬‫العام‬‫املن�سق‬‫إ�شراف‬�‫ب‬‫االنتخابات‬
‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫نظم‬ ‫أن‬� ‫ بعد‬
‫ال�سبت‬‫يوم‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫ؤمتره‬�‫م‬‫االجتماعي‬
‫أمينا‬� ‫الطيب‬ ‫�سمري‬ ‫انتخاب‬ ‫أفرز‬�‫و‬ ‫املا�ضي‬
‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتماعه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫مكتبه‬ ‫عقد‬ ،‫عاما‬
ّ‫مت‬‫و‬ ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫املركزي‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫مبق‬
،‫الوطنية‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أع�ضاء‬� ‫انتخاب‬ ‫خالله‬
:‫وهم‬
-‫حنني‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫م‬ -‫�واد‬���‫جل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫جنيدي‬
‫فا�ضل‬ - ‫ة‬ّ‫�و‬�‫ن‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ور‬��‫ن‬‫أ‬� -‫�ريف‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وزي‬�‫ف‬
‫بن‬ ‫�سليم‬ - ‫�دور‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�يرة‬‫م‬��‫س‬��� - ‫�ى‬�‫س‬���‫�و‬�‫م‬
‫احللواين‬ ‫حافظ‬ - ‫�شابوتو‬ ‫�سامي‬ -‫عرفة‬
‫�سلمى‬ - ‫احلاجي‬ ‫جمعة‬ - ‫كري�شان‬ ‫هندة‬ -
.‫الفهري‬ ‫عائدة‬ - ‫ال�سعيدي‬ ‫فتحية‬ -‫بكار‬
‫فعل؟‬‫ردة‬‫أم‬‫حتالفية‬‫خطوة‬
‫الدميقراطي‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬
‫بظروف‬ ّ‫ر‬��‫مي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫وا‬ ‫انعقد‬ ‫االجتماعي‬
‫التي‬ ‫التحالفات‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬���‫ت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�صعبة‬
‫وخا�ض‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬��‫س‬�����‫ن‬
‫ح�ساب‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫مل‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�لا‬‫خ‬
‫فاالحتاد‬ ،‫�ه‬��‫ع‬‫زر‬ ‫حل�ساب‬ ‫مطابقا‬ ‫بيدرها‬
‫امل�سار‬ ‫�ره‬‫ب‬�‫ت‬���‫ع‬‫ا‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ل‬���‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬��‫م‬
‫عباب‬ ‫بها‬ ‫�سيمخر‬ ‫التي‬ "‫النجاة‬ ‫"�سفينة‬
‫أت‬�‫اهرت‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابية‬ ‫اال�ستحقاقات‬
‫قادرة‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ،‫التفكك‬ ‫أ�صابها‬�‫و‬ ‫ألواحها‬�
‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫التجديف‬ ‫على‬
‫امل�سار‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�واج‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتالطم‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬
‫بقوة‬ ‫حترك‬ "‫حيلة‬ ‫باليد‬ ‫"ما‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬
‫ج�سد‬ ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫لبعث‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعوة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫م‬‫املتج‬ "‫"االحتاد‬
‫إىل‬� ‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫للم�سار‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬
‫ال�ضمانة‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫تون�س؛‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬
‫بعد‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫بقي‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫للفوز‬ ‫منه‬ ‫النداء‬ ‫خروج‬
.‫الت�شريعية‬ ‫يف‬ ‫املقاعد‬
‫إليه‬� ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫واعترب‬
‫حتالف‬ ‫�ز‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬ ‫�ادرة‬��‫ب‬���‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬���‫من‬‫إ‬� ‫�ه‬�‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬
‫فيها‬ ‫�سيتناق�ش‬ ‫تون�س‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬
‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫على‬
،‫الي�ساري‬‫اال�شرتاكي‬‫واحلزب‬‫الدميقراطي‬
‫الوطنية‬ ‫واحلركة‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫من‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫االن�ضمام‬ ‫يريد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬
‫كان‬ ‫الذي‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫مثل‬ ،‫تون�س‬ ‫أجل‬�
‫رغبته‬‫عن‬‫النداء‬‫خروج‬‫قبل‬‫�سابقا‬‫أعرب‬�‫قد‬
‫إىل‬� ‫بالعودة‬ ‫لكن‬ .‫�اد‬�‫حت‬‫�اال‬�‫ب‬ ‫االلتحاق‬ ‫يف‬
‫قيادية‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ور‬ ‫نف�سه‬ ‫بالطيب‬ ‫ت�صريحات‬
‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫النداء‬ ‫لقرار‬ ‫الناقدة‬ ‫امل�سار‬ ‫من‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫به‬ ‫خا�صة‬ ‫بقوائم‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬
‫هي‬ ‫هذه‬ ‫ومبادرته‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫حتركات‬
‫أكرث‬�‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫تون�س‬‫نداء‬‫موقف‬‫على‬‫فعل‬‫ردة‬
‫يف‬‫امل�سار‬‫�شريكي‬‫أن‬‫ل‬‫حتالفية؛‬‫خطوة‬‫منها‬
‫الوطني‬‫العمل‬‫حزب‬‫تون�س‬‫أجل‬�‫من‬‫االحتاد‬
‫الي�ساري‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫واحلزب‬ ‫الدميقراطي‬
‫قد‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫حتالفات‬ ‫�س‬ ّ‫حت�س‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعيان‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫أموال‬�‫م‬ ‫ح�صادا‬ ‫لهما‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬
‫العيدويل‬ ‫حزب‬ ‫مع‬ ‫ن‬ّ‫كو‬ ‫فالهمامي‬ ،‫القادمة‬
‫الكيالين‬ ‫يجتهد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬
‫ت�ضمه‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫التقرب‬ ‫يف‬
‫الختالف‬ ‫نظرا‬ ‫م�ستبعد‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬‫إ‬�
‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫اجلبهة‬ ‫زعيم‬ ‫بني‬ ‫التاريخية‬ ‫املواقف‬
.‫والكيالين‬‫الهمامي‬
‫الرماد‬‫يف‬‫نفخ‬
‫أجل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫�اال‬�‫ب‬ ‫امل�سار‬ ‫ت�شبث‬ ‫إن‬�
‫دور‬ ‫وراثة‬ ‫يريد‬ ‫أنه‬� ‫الرئي�س‬ ‫�سببه‬ ‫تون�س‬
‫نف�سه‬ ‫يرى‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫فيه؛‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫ومكانة‬
،‫ال�سب�سي‬‫حزب‬‫بعد‬‫التحالف‬‫ذلك‬‫يف‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬
‫أطراف‬� ‫بقية‬ ‫منه‬ ‫ميكنه‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫طبعا‬ ‫وهذا‬
‫له‬ ‫الذي‬ "‫د‬ ‫و‬ ‫ـ"ع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫خا�صة‬ ،‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬
‫كان‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫امل�سار‬ ‫مع‬ ‫جوهرية‬ ‫تقاطعات‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫احلزب‬ ‫ا�سمه‬
‫له‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫باالحتاد؛‬ ‫متم�سك‬ ‫امل�سار‬
‫خارجه؛‬ ‫طرف‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫حتالف‬ ‫أي‬� ‫يعقد‬ ‫أن‬�
‫التحالف‬ ‫يريد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�ره‬��‫م‬‫أ‬� ‫ح�سم‬ ‫فالنداء‬
‫اجلبهة‬ ‫�ا‬���‫م‬‫أ‬� .‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫�ذوب‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�ه‬�‫ع‬��‫م‬
‫نف�س‬ ‫لها‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫بامل�سار؛‬ ‫تقبل‬ ‫فلن‬ ‫ال�شعبية‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫عليه‬ "‫د‬ ‫و‬ ‫ـ"ع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫�ذات‬�‫خ‬‫ؤا‬���‫م‬
‫نريانها‬ ‫�ست�شتعل‬ ‫داخلها‬ ‫الزعامات‬ ‫حرب‬
‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫أ�صبح‬� ‫إذا‬� ‫أكرث‬�
‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ... ‫اجلبهة‬ ‫أمناء‬� ‫جمل�س‬
‫االحتاد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التيار؛‬ ‫�ضد‬ ‫�سري‬ ‫هو‬ ‫امل�سار‬
‫منه‬ ‫ان�سحب‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫انهار‬ ‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫هي‬ ‫إحيائه‬‫ل‬ ‫حماولة‬ ‫أي‬�‫و‬ ،‫الرئي�س‬ ‫عماده‬
...‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫الرماد‬ ‫يف‬ ‫بالنفخ‬ ‫أ�شبه‬�
‫تونس‬‫أجل‬‫من‬‫االحتاد‬ ‫انقاذ‬ ‫إىل‬‫يسعى‬‫املسار‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬62014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫العاملية‬ ‫�رب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫انت�صار‬ ‫بعد‬
‫أحوال‬� ‫عن‬ ‫معاونيه‬ ‫ديغول‬ ‫اجلرنال‬ ‫أل‬�‫�س‬ ‫الثانية‬
‫وكانت‬ ،‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫وا‬ ‫ال�سلطات‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بكل‬ ّ‫حل‬ ‫اخلراب‬ ّ‫أن‬� ‫معاونيه‬ ‫إجابات‬�
،‫الق�ضاء‬ ‫حال‬ ‫عن‬ ‫ديغول‬ ‫أل‬�‫�س‬ ‫بعدها‬ ،‫واملرافق‬
،ً‫ا‬‫إذ‬�" :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫فعلق‬ ،‫بخري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أن‬� ‫�بروه‬‫خ‬‫أ‬���‫ف‬
‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫ويالت‬ ‫بعد‬ ‫فرن�سا‬ ."‫بخري‬ ‫فرن�سا‬
‫أن‬� ‫مع‬ ‫بخري‬ ‫فيها‬ ‫العدل‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بخري؛‬ ‫الثانية‬
‫الق�ضاء‬‫أن‬‫ل‬،‫انهارت‬‫قد‬‫واملرافق‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫جميع‬
‫إال‬� ‫يتحقق‬ ‫لن‬ ‫الذي‬ ‫العدل‬ ‫إقامة‬� ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫هو‬
،‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫تعلمناه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫الق�ضاة‬ ‫با�ستقالل‬
‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫النخب‬‫ّده‬‫د‬‫تر‬‫كانت‬‫ما‬‫وهذا‬
‫أ‬�‫نتفاج‬ ‫اليوم‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬ ،‫واملنابر‬ ‫املحافل‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫�ارات‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫مت‬ ‫مناق�ضة‬ ‫مبمار�سة‬
‫الق�ضاء‬ ‫خرج‬ ‫فهل‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخب‬
‫براثن‬ ‫يف‬ ‫لي�سقط‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫هيمنة‬ ‫من‬
‫من‬ ‫نا�ضل‬ ‫من‬ ‫نا�ضل‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�سيا�سية؟‬ ‫النخبة‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫وحمامني‬ ‫وق�ضاة‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫حقوقيني‬
‫تتقاذفها‬ ‫كرة‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬�
‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫بع�ض‬ ‫أو‬� ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫وقوى‬ ‫العميقة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بقايا‬ ‫بع�ض‬ ‫أو‬� ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬
‫امل�ضادة؟‬ ‫الثورة‬
‫ن‬ّ‫املدو‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدر‬ ‫الذي‬ ‫احلكم‬ ّ‫إن‬�
‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫أركان‬� ّ‫رج‬‫والذي‬،‫ار‬ّ‫م‬‫ع‬‫بن‬‫أمين‬�‫ال�شاب‬
‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والثورية‬ ‫احلقوقية‬
‫من‬ ‫حلقة‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫فهو‬ ،‫�صادما‬ ‫وال‬ ‫مفاجئا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�ستثارة‬ ‫التهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سل�سلة‬ ‫حلقات‬
‫ت�صفية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ،‫�زة‬��‫ه‬‫�ا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫إال‬� ‫ولي�س‬ ،‫واحلزبية‬ ‫االيديولوجية‬ ‫احل�سابات‬
.‫والتوجيهات‬ ‫التعليمات‬ ‫لق�ضاء‬ ‫امتدادا‬
‫أبواب‬� ‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫ولكن‬ ،‫هرب‬ ‫قد‬ ‫املخلوع‬ ّ‫أن‬� ‫يبدو‬
،‫الق�ضاء‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫مطبقة‬ ‫جحيمه‬
‫ع�صاباته‬ ‫وقطعان‬ ‫�ه‬��‫م‬‫أزال‬� ّ‫�ل‬�‫ظ‬‫و‬ ‫املخلوع‬ ‫لع‬ُ‫خ‬
‫أو‬� ،‫ملفاتهم‬ ‫أغلقت‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫وي�صولون‬ ‫يجولون‬
‫بدرجة‬‫لي�ستمتعوا‬‫الع�سكري‬‫الق�ضاء‬‫على‬‫أحيلت‬�
‫واملنا�ضلون‬ ،‫تهمهم‬ ‫وتثبيت‬ ‫اتهامهم‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬
‫يحالون‬ ‫ال�شيطان‬ ‫قطيع‬ ‫�سنوات‬ ‫كابدوا‬ ‫الذين‬
.‫م�ستثارة‬ ‫تهم‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬
‫حقبة‬ ‫وزراء‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫أ‬�ّ‫ر‬���‫ب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ ّ‫إن‬�
‫أحكام‬�‫ب‬ ‫البائد‬ ‫النظام‬ ‫أعمدة‬�‫و‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬
‫مثرية‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫إىل‬� ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫و�صلت‬ ،‫ق�ضائية‬
‫رمز‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫مثل‬ ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ،‫لل�سخرية‬
‫وفق‬ ‫املايل‬ ‫والف�ساد‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫القمع‬
‫عالقة‬‫ال‬‫ف‬ّ‫موظ‬‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬‫التون�سي‬‫الق�ضاء‬‫ات‬ّ‫ي‬‫حتر‬
‫وهو‬ ،‫بعيد‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫قريب‬ ‫من‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقطاع‬ ‫له‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ط‬‫�برا‬‫م‬‫إ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫اجلميع‬ ‫يعلم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫ويعرف‬ ،‫زواياه‬ ‫من‬ ‫زاوية‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ ‫ي�شرف‬ ‫الذي‬
‫عن‬ ‫ه‬ّ‫ير‬‫وي�س‬ ‫يقوده‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫خباياه‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬
‫املخل�صني‬ ‫�اع‬�‫ب‬��‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املخربين‬ ‫من‬ ‫�شبكة‬ ‫طريق‬
ّ‫أن‬� ‫أى‬�‫ر‬ ‫الذي‬ ‫الق�ضاء‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫يف‬
‫حتمل‬ ‫ال‬ ‫وعائلته‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬�
‫جمرد‬ ‫�ه‬�‫ك‬‫�لا‬‫م‬‫أ‬� ‫�ادرة‬�‫ص‬�����‫م‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫ف�ساد‬ ‫�شبهة‬ ‫أي‬�
‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫�شريف‬ ‫لرجل‬ ‫وظلم‬ ‫خاطئ‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬�
‫هارة‬ّ‫والط‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫للع‬ ‫مثال‬ ‫رجل‬ ،"‫و"البزن�س‬ ‫بالف�ساد‬
‫ل‬ّ‫ال‬‫الق‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ .‫زاهة‬ّ‫ن‬‫وال‬
‫ورق‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫داخل‬ ‫وزير‬ ‫إىل‬� ‫البولي�سي‬ ‫القمع‬ ‫رمز‬
‫أمور‬‫ل‬‫با‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البلد‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫ته‬ّ‫م‬‫مه‬
‫"بن‬ ‫على‬ ‫حكر‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫الق�ضاء‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫ق�ضاء‬ ‫بحكم‬ ‫ل‬ّ‫ال‬‫الق‬ ‫الله‬ ‫فعبد‬ "‫املخلوع‬ ‫علي‬
‫ومن‬ ،‫الت�سعينات‬ ‫حمرقة‬ ‫من‬ ‫بريء‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬
‫وجود‬‫على‬‫ق�ضت‬‫التي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�شيطان‬‫ة‬ّ‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫اخلط‬
‫أي�ضا‬� ‫وبريء‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ون�شاطهم‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
‫د‬ّ‫م‬‫حم‬ ‫وحتى‬ ،‫احل‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫ا‬ّ‫ر‬��‫ب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ق�ض‬ ‫من‬ ‫حتى‬
‫مغلوب‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫تبين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫القنزوعي‬
‫أمنية‬�‫جرائم‬‫من‬‫حدث‬‫فيما‬‫له‬‫حيلة‬‫وال‬‫أمره‬�‫على‬
.‫عهده‬ ‫يف‬
‫ت�صريحات‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ ّ‫غ�ض‬ ‫الذي‬ ‫والق�ضاء‬
‫حزب‬‫يف‬‫والقيادي‬"‫التون�سي‬‫"احلوار‬‫قناة‬‫مالك‬
‫يف‬ ‫دعا‬ ‫الذي‬ ‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫الطاهر‬ "‫تون�س‬ ‫"نداء‬
‫أوامر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�صيان‬ ‫إىل‬� ‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قوات‬ ‫قناته‬
‫الغنو�شي‬ ‫وقتل‬ ‫م�سلحة‬ ‫ميلي�شيات‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬�‫و‬
‫عن‬ ‫أذنيه‬� ‫م‬ ّ‫أ�ص‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ .‫�ض‬ّ‫ي‬‫العر‬ ‫وعلي‬
‫به‬‫و�صل‬‫الذي‬‫احلاجي‬‫عدنان‬‫النقابي‬‫ت�صريحات‬
‫للجي�ش‬ ‫مواز‬ ‫جي�ش‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫دعوات‬ ‫وعن‬ ،‫التون�سي‬ ‫النظامي‬
.‫مقراتها‬ ‫جميع‬ ‫وحرق‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫زعيم‬ ‫لقتل‬
‫ق�ضية‬‫يف‬‫الدعوى‬‫�سماع‬‫بعدم‬‫حكم‬‫الذي‬‫الق�ضاء‬
‫ك‬ّ‫ر‬‫يح‬‫ال‬‫الذي‬‫والق�ضاء‬،‫�س‬ّ‫ب‬‫تل‬‫حالة‬‫يف‬‫خمدرات‬
‫التي‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابات‬‫بع�ض‬‫جتاوزات‬‫أمام‬�‫�ساكنا‬
‫ت�سريب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬
‫لعنا�صر‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حت‬‫و‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�سرية‬ ‫معلومات‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫عن‬ ‫وتفا�صيل‬ ‫إرهابية‬�
‫ب�سجن‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫ح‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫ذا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫(ب�سبب‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫�ستة‬ ‫�اري‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يا�سني‬ ‫النا�شط‬
‫الذي‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫وهو‬ ..)‫فاي�سبوكية‬ ‫تدوينة‬
‫(ب�سبب‬ ‫�ج‬�‫ي‬��‫غ‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ط‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سجن‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫ح‬
‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،)‫فيديو‬
‫من‬‫يوم‬‫بعد‬‫ال�سفر‬‫من‬‫ومنعه‬‫زيد‬‫ماهر‬‫ال�صحفي‬
‫كلثوم‬ ‫الق�ضاة‬ ‫جلمعية‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الرئي�سة‬ ‫دعوة‬
‫نف�س‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫ز‬ ‫لتتبع‬ ‫تلفزي‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫كنو‬
‫على‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫اليوم‬ ‫ق‬ّ‫ب‬‫ط‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬
‫ومفربكة‬ ‫وهمية‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫املدون‬
‫وجمموعة‬ ‫هو‬ ‫نافذة‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫ب�سجنه‬ ‫وحكم‬
.‫املدونني‬ ‫من‬
‫با�ستقاللية‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ام‬��‫ك‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬ ّ‫إن‬�
‫من‬‫تخلو‬‫ال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬‫حقيقتها‬‫يف‬‫هي‬‫بينما‬،‫الق�ضاء‬
‫عندها‬‫الوقوف‬‫ت�ستدعي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫وخف‬‫وا�ضحة‬‫إ�شارات‬�
‫م�سار‬‫يف‬‫حدث‬‫فما‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫بجد‬‫فيها‬‫والتمحي�ص‬‫ا‬ّ‫ي‬‫مل‬
‫جزءا‬ ‫بات‬ ‫الق�ضاء‬ ّ‫أن‬� ‫ريب‬ ‫دون‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫املحا�سبة‬
‫رموز‬ "‫رت‬ّ‫ر‬‫"ح‬ ‫التي‬ ‫العميقة‬ ‫الدولة‬ ‫أجندة‬� ‫من‬
،‫ة‬ّ‫ي‬‫الفعل‬ ‫املحا�سبة‬ ّ‫ملف‬ ‫أغلقت‬�‫و‬ ،‫املنهار‬ ‫نظامها‬
‫بل‬ ،‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منظومتي‬ ‫�ت‬�‫ك‬��ّ‫ك‬��‫ف‬‫و‬
‫زاوية‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫حكومة‬ ‫ح�شر‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫جتاوزت‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أداء‬� ّ‫أن‬� ‫جليا‬ ‫ويبدو‬ .‫قة‬ّ‫ي‬‫�ض‬
‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يف�سح‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫اليوم‬ ‫الق�ضائية‬
‫ال�سيطرة‬ ‫حثيثا‬ ‫حتاول‬ ‫اللوبيات‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬�
‫معارك‬ ‫يف‬ ‫وتوظيفها‬ ،‫الق�ضائية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫على‬
‫الن�شطاء‬ ‫بع�ض‬ ‫لرتهيب‬ ‫وا�ستعمالها‬ ،‫�سيا�سية‬
،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ولت�صفية‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ل‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫وا‬
‫نا‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫ؤالت‬�‫الت�سا‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫نطرح‬ ‫يجعلنا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬
‫كنهه‬ ‫ويتبني‬ ‫منه‬ ‫فيحقق‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬ّ‫م‬‫يه‬ ‫من‬ ّ‫ز‬‫ن�ستف‬
.‫وخفاياه‬
‫يف‬‫وبعدها‬‫الثورة‬‫قبل‬‫ل‬ِ‫عم‬‫ق�ضاء‬‫ل‬ّ‫حتو‬‫هل‬
‫"ق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫قادر‬ ‫بقدرة‬ "‫تعليمات‬ ‫"منظومة‬ ‫إطار‬�
،‫ؤونه‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫التدخ‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وم�ستقل‬ "‫نزيه‬
‫للرقابة‬ ‫آليات‬� ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫رغم‬
‫آليات‬� ‫حتى‬ ‫بل‬ ،‫أحكامه‬� ‫ومراجعة‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬
،‫ة‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬ ‫�سلطة‬ ‫الق�ضاء‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫ي‬ّ‫ر‬‫والتح‬ ‫البحث‬
‫بقاء‬ ‫ألي�س‬� .‫�ة‬�‫ل‬‫�اء‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أى‬���‫ن‬��‫مب‬ ‫لي�س‬ ‫ولكنه‬
‫منطقية‬ ‫نتيجة‬ ‫الثورة‬ ‫�اح‬�‫ي‬‫ر‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫الق�ضاء‬
‫الق�ضاء‬ ‫تطهري‬ ‫يعد‬ ‫أمل‬� ‫املحا�سبة؟‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫للعجز‬
‫�سلطة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ره‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حت‬‫و‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وز‬��‫م‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫تدجينا‬ ‫العميقة‬ ‫والدولة‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬
‫عدالة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫نبحث‬ ‫كنا‬ ‫إن‬� ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ملحة‬ ‫�رورة‬�‫ض‬���
‫نخ�شى‬ ‫كنا‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫دميقراطي‬ ‫انتقال‬ ‫وعن‬ ‫انتقالية‬
‫بعد‬ ‫الوقت‬ ‫يحن‬ ‫أمل‬� ‫�وري؟‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫على‬ ‫حقا‬
‫الق�ضاء‬ ‫تطهري‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫لل�ضغط‬ ‫حا�سمة‬ ‫لوقفة‬
‫التعليمات‬ ‫منظومة‬ ‫وكن�س‬ ‫ا�ستقالليته‬ ‫وتكري�س‬
‫؟‬ ‫القطاع‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫جزء‬ ‫على‬ ‫�سيطرت‬ ‫التي‬
‫يحلموا‬ ‫أن‬� ‫�ين‬‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫ح‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ل‬‫أ‬�
‫ونزيه‬ ّ‫ر‬��‫ح‬ ‫بق�ضاء‬ ‫النور‬ ‫ثورتهم‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫ويعيد‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬��‫م‬‫�را‬�‫ك‬ ‫�ون‬�‫ص‬�����‫ي‬‫و‬ ‫�ين‬‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ظ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ين�صف‬
‫م�سلطا‬ ‫�سيفا‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬‫و‬ ،‫أ�صحابها‬� ‫إىل‬� ‫�وق‬�‫ق‬��‫حل‬‫ا‬
‫الدفء‬ ‫يبعث‬ ‫جديد‬ ‫ق�ضاء‬ ‫الفا�سدين؟‬ ‫رقاب‬ ‫على‬
‫والعدل‬ ‫الثقة‬ ‫ف�صول‬ ‫ويحيي‬ ‫ال�شعب‬ ‫قلوب‬ ‫يف‬
‫إن�صاف؟‬‫ل‬‫وا‬
‫وحتدد‬ ‫ي�ستفتون‬ ‫فيه‬ ‫كانوا‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضي‬
‫التي‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�راء‬���‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫النهائي‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�را‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬�
‫بالت�شريعية‬2014‫أكتوبر‬�26‫يوم‬‫بدايتها‬‫�ستكون‬
‫اجلمعة‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫�ارج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التون�سيني‬ ‫إىل‬� ‫وبالن�سبة‬
،2014 ‫أكتوبر‬� 26‫و‬ 25‫و‬ 24 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سبت‬
‫لالنتخابات‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دورة‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫اال‬ ‫�سيتم‬ ‫بينما‬
‫نوفمرب‬ 23 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫داخل‬ ‫الرئا�سية‬
‫ـــام‬‫ي‬‫أ‬� ‫ــــارج‬‫خل‬‫با‬ ‫ــيني‬‫س‬�‫التون‬ ‫إىل‬� ‫وبالن�سبة‬ ،2014
‫نوفمرب‬ 23‫و‬ 22‫و‬ 21 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ــــبت‬‫س‬�‫وال‬ ‫اجلمعة‬
.2014
‫لالنتخابات‬ ‫ثانية‬ ‫دورة‬ ‫�راء‬���‫ج‬‫إ‬� ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫ويف‬
‫لالنتخابات‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ّ‫تتولى‬ ،‫الرئا�سية‬
‫أحكام‬� ‫طبق‬ ‫بها‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫اال‬ ‫مواعيد‬ ‫حتديد‬
‫من‬ 112‫و‬ 103‫و‬ 102 ‫الف�صول‬ ‫أحكام‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬
‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2014 ‫ل�سنة‬ 16 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬
،‫واال�ستفتاء‬ ‫باالنتخابات‬ ‫املتعلق‬ 2014 ‫ماي‬ 26
‫يف‬ ،2014 ‫موفى‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تتجاوز‬ ‫أن‬� ‫دون‬
‫انطلقت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫ال�سنة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ،‫�وال‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬
‫الناخبني‬ ‫ت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫فعليا‬
‫الذي‬ ‫االنتخابي‬ ‫للم�سار‬ ‫التنازيل‬ ّ‫د‬‫الع‬ ‫واقعيا‬ ‫أ‬�‫وبد‬
.‫كاملة‬‫أ�شهر‬�‫�سبعة‬‫مدى‬‫على‬ ّ‫د‬‫�سيمت‬
‫وح�ص�صة‬ ‫�صعبا‬ ‫اختبارا‬ ‫�سيكون‬ ‫امل�سار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ّ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫ؤولية‬�‫وامل�س‬ ‫الوعي‬ ‫لدرجة‬
‫وعلى‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وهيئات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬
‫هذه‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫س‬���‫أ‬�‫ر‬
،‫رهانات‬ ‫ّة‬‫د‬��‫ع‬ ‫بعاتقها‬ ‫منوطا‬ ‫�سيكون‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫من‬‫الذي‬ ‫الناخبني‬‫ت�سجيل‬‫رهان‬:‫لها‬ّ‫أو‬�
‫اجلاري‬ ‫جوان‬ 23 ‫(من‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫عددهم‬ ‫يتجاوز‬
‫متكنت‬ ‫التي‬ ‫�سابقتها‬ ‫ر�صيد‬ )‫املقبل‬ ‫جويلية‬ 22 ‫إىل‬�
‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫ناخب‬ ‫مليون‬ ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ت�سجيل‬ ‫من‬
‫�سنهم‬ ‫�اوز‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�لا‬‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫م‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وايل‬��‫ح‬
.‫�سنة‬‫ع�شر‬‫الثمانية‬
‫لالنتخابات‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ :‫الثاين‬ ‫الرهان‬
‫وتطبيقه‬‫القانون‬‫احرتام‬‫فر�ض‬‫يف‬‫كاملة‬‫ؤوليتها‬�‫م�س‬
‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ،‫احلمالت‬ ‫متويل‬ ‫ومراقبة‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬
‫االنتخابية‬ ‫احلمالت‬ ‫خالل‬ ‫وتوظيفه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للمال‬
‫لنزاهة‬ ‫�ضمانا‬ ‫والتجاوزات‬ ‫االخالالت‬ ‫جميع‬ ‫ور�صد‬
.‫االنتخابات‬‫و�شفافية‬
‫من‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫بعاتق‬ ‫مناط‬ :‫الثالث‬ ‫الرهان‬
‫ّة‬‫ي‬‫والتقن‬ ‫املادية‬ ‫الو�سائل‬ ‫جميع‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫أن‬� ‫واجبها‬
‫املفتوحة‬ ‫الت�سجيل‬ ‫مكاتب‬ ‫وجتهيز‬ ‫واللوجي�ستية‬
.‫الطباعة‬‫آالت‬�‫و‬‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬�‫و‬‫االت�صال‬‫ب�شبكات‬
‫مكونات‬ ‫�راط‬��‫خ‬���‫ن‬‫ا‬ ‫�رورة‬��‫ض‬���� :‫�ع‬��‫ب‬‫�را‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ه‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬
‫لدفع‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫س‬�����‫ي‬��‫س‬�����‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�دين‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬
‫مك�سبا‬‫باعتباره‬‫الت�سجيل‬‫على‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫املواطنني‬
‫أ�سي�سا‬�‫وت‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫ظل‬‫يف‬‫املواطن‬‫افتكه‬
‫ّل‬‫م‬‫وحت‬‫العامة‬‫احلياة‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫جديدة‬‫لتقاليد‬
.‫والواعي‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫االختيار‬‫يف‬‫ؤولية‬�‫للم�س‬
‫الرهانات‬ ‫أخطر‬� ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ :‫اخلام�س‬ ‫الرهان‬
‫وهو‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫م�سار‬ ‫على‬ ‫أثريا‬�‫ت‬ ‫ّها‬‫د‬‫أ�ش‬�‫و‬
‫من‬ ‫بالكثري‬ ‫مطالبة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫دور‬
‫وبحاجة‬.‫واملو�ضوعية‬‫واحلياد‬‫والنزاهة‬‫امل�صداقية‬
‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫�ف‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫لهذا‬ ‫دعائية‬ ‫حمالت‬ ‫يف‬ ‫تنخرط‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫املتناف�سة‬
‫أخالقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املهنية‬ ‫باملعايري‬ ‫وتلتزم‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫احلزب‬
.‫امل�سار‬‫هذا‬‫مراحل‬‫كل‬‫لتغطية‬
‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫يخ�ص‬ :‫�س‬��‫�اد‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ه‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬
‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫تعي‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫االنتخابي‬ ‫بامل�سار‬ ‫املعنية‬
‫يف‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫م�شروع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ّ‫أن‬�
‫أفكار‬� ‫�صراع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫لكن‬ ‫الدميقراطية‬
‫بعيدا‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫خلدمة‬ ‫وتناف�س‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬‫و‬
‫ال�شخ�صي‬ ‫والقدح‬ ‫الزائفة‬ ‫الثورجية‬ ‫ال�شعارات‬ ‫عن‬
.‫أعرا�ضهم‬� ‫وهتك‬ ‫وجتريحهم‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫للخ�صوم‬
‫املناورة‬ ‫�س‬��‫�ار‬�‫مت‬ ‫أن‬� ‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ل‬��‫ك‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫أن‬�‫و‬
‫أن‬� ‫يجب‬ ‫لكن‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫املعارك‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫حتت‬‫�ضرب‬‫إىل‬�‫و‬‫مناورة‬‫إىل‬�‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬‫املناف�سة‬‫تتحول‬‫ال‬
‫ت�شويه‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫أخالقية‬� ‫ال‬ ‫معارك‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫�زام‬�‫حل‬‫ا‬
‫وال�شائعات‬ ‫أباطيل‬‫ل‬‫وا‬ ‫أراجيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫اخل�صوم‬
.‫أعرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫واخلو�ض‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ّ‫كل‬ ّ‫إن‬�
‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫التي‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫وهيئات‬
‫ال�شيطنة‬ ‫لغة‬ ‫فوق‬ ‫بخطابها‬ ‫ترتقي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مطالبة‬ ‫البالد‬
‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫إلقاء‬�‫و‬ ‫�رة‬�‫م‬‫ؤا‬���‫مل‬‫وا‬ ‫والعرقلة‬ ‫والتخوين‬
‫والكراهية‬ ‫الفتنة‬ ‫ن�شر‬ ‫وفوق‬ ،‫إ�ضعافه‬‫ل‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫والت�سامح‬ ‫التعاي�ش‬ ‫عرى‬ ‫وهدم‬ ‫التون�سيني‬ ‫بني‬
‫اخلالفات‬ ‫نريان‬ ‫من‬ ‫ت�شعله‬ ‫مبا‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬
‫من‬ ‫عليها‬ ‫�لاع‬‫ط‬‫اال‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫وقائع‬ ‫من‬ ‫تبتكره‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ويقود‬ ‫النفور‬ ‫ويزرع‬ ‫اجل�سور‬ ‫يهدم‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬�
،‫ومتزقاته‬ ‫بانك�ساراته‬ ‫الراهن‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫هو‬
‫خالل‬ ‫وتعاطيها‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫دور‬ ّ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫تفهم‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬
‫ا�سا‬ ّ‫وح�س‬ ‫دقيقا‬ ‫انتقاليا‬ ‫م�سارا‬ ‫�سري�سم‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬
‫وم�ستقبل‬ ‫بلد‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�سيح‬ ‫باملخاطر‬ ‫وحمفوفا‬
‫تثبيت‬ ‫يف‬ ‫ب�صمة‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫م‬‫إ‬�‫ف‬ ‫متعاقبة‬ ‫أجيال‬�
‫يف‬‫�سببا‬‫تكون‬‫أن‬�‫ّا‬‫م‬‫إ‬�‫و‬‫تون�س‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫النهج‬
.‫وانتكا�سته‬‫إف�شاله‬�
‫فائزة‬
‫امل�ستقلة‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫ع�ضو‬،‫ح�سني‬‫بن‬‫أنور‬�‫قال‬
‫الذين‬ ‫عدد‬ ‫إن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫بتون�س‬ ‫لالنتخابات‬
‫باالنتخابات‬ ‫أ�صواتهم‬�‫ب‬ ‫إدالء‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫أ�سماءهم‬� ‫لوا‬ ّ‫�سج‬
10 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫ام�س‬ ‫حتى‬ ‫و�صل‬ ‫املقبلة‬ ‫العامة‬
.‫البالد‬ ‫خارج‬ 750 ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫�شخ�ص‬ ‫آالف‬�
‫على‬،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫ت�صريحات‬‫يف‬،‫ح�سني‬‫بن‬‫أكد‬�‫و‬
‫للت�سجيل‬ ‫التون�سيني‬ ‫املواطنني‬ ‫"حتفيز‬ ‫�ضرورة‬
‫�سيحكمهم‬ ‫من‬ ‫والختيار‬ ‫االنتخابي‬ ‫حقهم‬ ‫وتفعيل‬
."‫املقبلة‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬
‫�دث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�دت‬�‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ح‬��‫ض‬����‫أو‬�‫و‬
‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفرعية‬ ‫الهيئات‬ ‫برتكيز‬ ‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬
‫ت�سجيل‬ )‫(موظف‬ ‫عون‬ 2500 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وبانتداب‬
.‫وتدريبهم‬
‫ما‬ ‫بتجهيز‬ ‫الهيئة‬ ‫"قامت‬ :‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
275 ‫بينهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مركز‬ 820 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ارب‬�‫ق‬��‫ي‬
‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫ق�صد‬ ‫متنقل‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مركز‬
."‫النا�س‬ ‫من‬ ‫ممكن‬
‫ال�شرائح‬ ‫�ل‬�‫ج‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫"للتوا�صل‬ :ً‫لا‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫وم�ضى‬
‫الهيئة‬ ‫حر�صت‬ ،‫العامة‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫املجتمعية‬
‫التجارية‬‫وبالف�ضاءات‬‫النقل‬‫مبحطات‬‫الوجود‬‫على‬
.")‫أ�سواق‬‫ل‬‫(ا‬
‫بات‬ ‫�وال‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫الت�سجيل‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫ر�سائل‬ ‫إر�سال‬� ‫عرب‬ ‫االنتخابي‬ ‫احلق‬ ‫ملمار�سة‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ممك‬
.‫ح�سني‬ ‫لنب‬ ‫وفقا‬ ،‫للت�سجيل‬ ‫ق�صرية‬
‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫ه‬ّ‫ونو‬
‫ت�سهيل‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫امل�ساعي‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫انتهاء‬ ‫قبل‬ ‫للتون�سيني‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدر‬ ‫الت�سجيل‬ ‫عملية‬
.‫فقط‬ ‫ًا‬‫م‬‫يو‬ 30‫ـ‬‫ب‬ ‫املحددة‬ ‫الت�سجيل‬ ‫فرتة‬
‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ي‬��‫ف‬‫و‬
‫اخلارج‬‫يف‬‫وارد‬‫"التمديد‬:‫ح�سني‬‫بن‬‫قال‬،‫الت�سجيل‬
‫فال�صعوبات‬ ‫للمواطنني‬ ‫اجلغرايف‬ ‫للتوزيع‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬
‫يف‬ ‫منها‬ ‫أكرث‬� ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫للمواطنني‬ ‫الو�صول‬ ‫يف‬
."‫تون�س‬ ‫داخل‬
‫العامة‬ ‫باالنتخابات‬ ‫الت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫وانطلقت‬
.‫�شهر‬ ‫ملدة‬ ‫وت�ستمر‬ ‫اجلاري‬ ‫جوان‬ 23 ‫يف‬ ‫املقبلة‬
‫أم�س‬� ،‫التون�سي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫و�صادق‬
‫االنتخابات‬ ‫مواعيد‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ح‬��ُ‫ي‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
‫به‬ ‫ّمت‬‫د‬‫تق‬ ‫مثلما‬ ‫القادمة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والرئا�س‬ ‫الت�شريعية‬
‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫�لا‬‫ل‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬
‫وكالة‬ ‫مرا�سل‬ ‫ح�سب‬ ،‫القانون‬ ‫على‬ ‫ب�سيط‬ ‫تعديل‬
.‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬
،‫بكامله‬‫القانون‬‫ن�ص‬‫ل�صالح‬‫نائبا‬125‫ت‬ّ‫و�صو‬
‫على‬‫نائبا‬13‫اعرت�ض‬‫فيما‬،‫نائبا‬17‫عليه‬‫ظ‬ّ‫ف‬‫وحت‬
‫لتنظيم‬ ‫املقبل‬ ‫أكتوبر‬� 26 ‫يوم‬ ‫ّد‬‫د‬‫ُح‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬
‫لتنظيم‬ ‫نوفمرب‬ 23 ‫ويوم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الت�شريع‬ ‫االنتخابات‬
.‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬
‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫القانون‬ ّ‫ين�ص‬ ‫كما‬
‫النتائج‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬
.2014 ‫عام‬ ‫انتهاء‬ ‫وقبل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدورة‬ ‫النهائية‬
‫املجل�س‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�غ‬�‫ل‬��‫ب‬‫و‬
‫ماليني‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� 2011 ‫�ر‬�‫ب‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
.‫�شخ�ص‬
‫القضاء...؟‬‫ومساءلة‬‫ملحاسبة‬‫األوان‬ ْ‫ن‬ َ‫ح‬‫ي‬‫ألـم‬‫االنتخايب‬‫املسار‬‫إلنجاح‬‫رضورية‬‫رهانات‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬
‫يطعنون‬‫املتهمني‬‫حمامو‬
‫العمد‬‫القتل‬‫هتمة‬‫توجيه‬‫قرار‬‫يف‬
:‫لالنتخابات‬ ‫النهائية‬ ‫الرزنامة‬ ‫ضبط‬ ‫بعد‬ : ‫الفساد‬ ‫أعمدة‬ ‫ئ‬ّ‫وتبر‬ ‫الثورة‬ ‫رموز‬ ‫تدين‬ ‫أحكام‬ ‫بعد‬
‫أيام‬3‫خالل‬‫الناخبني‬‫تسجيل‬‫حصيلة‬‫تونيس‬‫آالف‬10 ‫وادخيل‬ ‫عبادي‬ ‫يف‬ ‫فادخيل‬ ‫ة‬ّ‫مرضي‬ ‫راضية‬ ‫ك‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫إىل‬ ‫ارجعي‬ ‫ّة‬‫ن‬‫املطمئ‬ ‫النفس‬ ‫تها‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫"يا‬
"‫ّتي‬‫ن‬‫ج‬
‫نارص‬ ‫بن‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫الشيخ‬ ‫بوزلفة‬ ‫بمنزل‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ّ‫املحلي‬ ‫املكتب‬ ‫ينعى‬ ‫واألسى‬ ‫احلزن‬ ‫ببالغ‬
.2014 ‫جوان‬ 25 ‫األربعاء‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫ة‬ّ‫املني‬ ‫وافته‬ ‫الذي‬ ‫الناييل‬ ‫فتحي‬ ‫األخ‬ ‫والد‬ ‫الناييل‬
.‫وجنانه‬ ‫رمحته‬ ‫بواسع‬ ‫الفقيد‬ ‫اهلل‬ ‫د‬ ّ‫تغم‬
***************
‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،‫اخلراط‬ ‫شافية‬ ‫املرحومة‬ ،‫اجلراية‬ ‫هشام‬ ‫الصديق‬ ‫والدة‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫إىل‬ ‫انتقلت‬
‫رمحته‬ ‫بواسع‬ ‫الفقيدة‬ ‫اهلل‬ ‫د‬ ّ‫تغم‬ ،‫صفاقس‬ ‫قرمدة‬ ‫مقربة‬ ‫يف‬ ‫الثرى‬ ‫ووريت‬ ‫وقد‬ ،‫املايض‬ ‫الثالثاء‬
.‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫هلل‬ ‫وإنا‬ ،‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذوهيا‬ ‫أهلها‬ ‫ورزق‬
***************
‫ز‬ّ‫ي‬‫عز‬ ‫وحبيب‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬ ‫الصديقني‬ ‫صهر‬ ،‫ة‬ّ‫تقي‬ ‫بن‬ ‫حبيب‬ ‫املرحوم‬ ‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬
‫الفقيد‬ ‫اهلل‬ ‫د‬ ّ‫تغم‬ ،‫العرص‬ ‫صالة‬ ‫إثر‬ ‫طبلبة‬ ‫يف‬ ‫الثرى‬ ‫ووري‬ ‫وقد‬ ،‫سنة‬ 69 ‫يناهز‬ ‫عمر‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬
.‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫هلل‬ ‫وإنا‬ ‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذويه‬ ‫أهله‬ ‫ورزق‬ ‫رمحته‬ ‫بواسع‬
‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬:‫نقض‬ ‫لطفي‬ ‫قضية‬
‫يف‬ ‫للمتهمني‬ ‫العمد‬ ‫القتل‬ ‫تهمة‬ ‫توجيه‬ ‫ام�س‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫قررت‬
.‫نق�ض‬‫لطفي‬‫تطاوين‬‫والية‬‫يف‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حلركة‬‫العام‬‫املن�سق‬‫مقتل‬‫ق�ضية‬
‫الق�ضاء‬ ‫إن‬� ،‫جحا‬ ‫فريد‬ ‫للمحكمة‬ ‫الر�سمي‬ ‫والناطق‬ ‫اجلمهورية‬ ‫وكيل‬ ‫م�ساعد‬ ‫وقال‬
‫الناجم‬ ‫العنف‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ‫العمد‬ ‫القتل‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫املتهمني‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعترب‬
.‫املوت‬‫عنه‬
‫الق�ضية‬‫إن‬�‫ف‬‫وبالتايل‬‫املحكمة‬‫قرار‬‫يف‬‫طعنوا‬‫املتهمني‬‫حمامي‬‫أن‬�‫جحا‬‫فريد‬‫أفاد‬�‫و‬
.‫للتعقيب‬‫جديد‬‫من‬‫�ستعود‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬82014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬
‫الدينية‬ ‫ال�شعائر‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫الوعي‬ ّ‫م‬‫امله‬ ‫من‬
‫مدخل‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬��‫من‬‫إ‬� ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ذا‬�‫ل‬ ‫مق�صودة‬ ‫لي�ست‬
‫ال‬ ‫العبادة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫الوعي‬ ‫أي�ضا‬� ‫املهم‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫املقا�صد‬ ‫بع�ض‬ ‫لتحقيق‬
‫أثري‬�‫ت‬‫مبدى‬‫تتحقق‬‫إمنا‬�‫و‬،‫فح�سب‬‫الله‬‫مع‬‫عمودية‬‫عالقة‬‫يف‬‫تتحقق‬
‫من‬ ‫حولنا‬ ‫مبن‬ ‫عالقاتنا‬ ،‫أفقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالقاتنا‬ ‫يف‬ ‫العمودية‬ ‫العالقة‬ ‫تلك‬
‫العامل‬ ‫إن‬�...‫كلها‬ ‫والكائنات‬ ‫الطبيعة‬ ‫عنا�صر‬ ‫من‬ ‫حولنا‬ ‫وما‬ ،‫الب�شر‬
‫أراده‬� ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫نعمل‬ ‫حني‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫فيه‬ ‫نعبد‬ ،‫متحرك‬ ٌ‫د‬‫معب‬ ‫كله‬
‫نحو‬ ‫ن�سعى‬ ‫وحني‬ ... ‫والتقدم‬ ‫واملحبة‬ ‫والعدل‬ ‫ال�صالح‬ ‫من‬ ‫اخلالق‬
‫إنك‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيها‬� ‫"يا‬ ‫الله‬ ‫نحو‬ ‫كدحا‬ ‫إن�سانيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫والكمال‬ ‫الكرامة‬
."‫فمالقيه‬ ‫كدحا‬ ‫ربك‬ ‫إىل‬� ‫كادح‬
‫عالقة‬ ‫ويف‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬� ‫ذات‬ ‫لي�ست‬ ‫باهتة‬ ‫ل�شعائر‬ ‫معنى‬ ‫ال‬
‫من‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫ّر‬‫ه‬‫تط‬ ‫فعل‬ ‫هو‬ ‫مثال‬ ‫ال�صالة‬ ‫ففعل‬ ..‫حوله‬ ‫مبن‬ ‫�صاحبها‬
‫وال�صفاء‬ ‫للكمال‬ ‫وذهني‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫رو‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫وهو‬ ،‫احلياة‬ ‫قات‬ّ‫معو‬
‫ومن‬ ‫العزم‬ ‫من‬ ‫امل�صلي‬ ‫ي�ستجمع‬ ‫بحيث‬ ،‫الدائم‬ ‫وامل�ستقبل‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬
‫من‬ ٍ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫وم�شاغله‬ ‫بتعقيداته‬ ‫الواقع‬ ‫به‬ ‫يقتحم‬ ‫ما‬ ‫ال�شوق‬ ‫ومن‬ ‫القوة‬
.‫واال�ستقامة‬ ‫التوازن‬
‫أكل‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫إم�ساك‬‫ل‬‫با‬ ‫واعيا‬ ‫قرارا‬ ‫يتخذ‬ ‫إمنا‬�‫ف‬ ‫ال�صائم‬ ‫ي�صوم‬ ‫إذ‬�‫و‬
‫مغالبة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫ال�شم�س‬ ‫غروب‬ ‫إىل‬� ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫من‬ ‫وال�شرب‬
‫ونوازع‬ ‫كالغ�ضب‬ ،‫وال�شهوات‬ ‫الغرائز‬ ‫وانفعاالت‬ ‫والعط�ش‬ ‫اجلوع‬
َ‫ل‬‫والعم‬‫الزور‬ َ‫ل‬‫قو‬ ْ‫َع‬‫د‬َ‫ي‬‫مل‬‫"من‬:‫ال�شريف‬‫احلديث‬‫ويف‬،‫واحلقد‬‫أر‬�‫الث‬
‫جمرد‬ ‫لي�س‬ ُ‫م‬‫ال�صو‬ ،"ُ‫ه‬‫و�شراب‬ ‫طعامه‬ َ‫َع‬‫د‬َ‫ي‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫حاج‬ ‫لله‬ ‫فلي�س‬ ‫به‬
‫من‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫عنه‬ ‫تتولد‬ ‫واللذائذ‬ ‫وال�شرب‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ٍ‫ه‬َ‫ر‬��‫ك‬��ُ‫م‬ ٍ‫إم�ساك‬�
،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫واملعامالت‬ ‫العالقات‬ ‫به‬ ‫فت�سوء‬ ‫واالنفعال‬ ‫الغ�ضب‬
‫يتجنبون‬ ‫حني‬ ‫أنف�سهم‬� ‫من‬ ‫الهروب‬ ‫إىل‬� ‫ال�صائمني‬ ‫بع�ض‬ ‫ويدفع‬
،‫النهار‬ ‫ـ‬ ّ‫جل‬ ‫أو‬� ‫ـ‬ ‫طيلة‬ ‫بالنوم‬ ‫فيتخفون‬ ،‫وغرائزهم‬ ‫�شهواتهم‬ ‫مغالبة‬
...‫�سبب‬‫بغري‬‫معهم‬‫اال�شتباك‬‫خمافة‬‫النا�س‬‫من‬‫االقرتاب‬‫ويتجنبون‬
‫العزم‬ ‫هي‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ‫ا‬ً‫�شرع‬ ‫ال�صوم‬ ‫ل�صحة‬ ‫�شرط‬ ‫هي‬ ‫التي‬ "َ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ن‬‫"ال‬ ‫إن‬�
‫يف‬ ‫مكانته‬ ‫العقل‬ ّ‫يحتل‬ ‫حني‬ ‫احلرة‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫وهي‬ ،‫والقرار‬
‫ال�شهوات‬ ‫�ضبط‬ ‫يف‬ ‫مكانتها‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتخذ‬ ‫وحني‬ ،‫الغريزة‬ ‫توجيه‬
‫الكامن‬ "‫"احليوان‬ ‫على‬ "‫إن�سان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫انت�صار‬ ‫فيحقق‬ ،‫واالنفعاالت‬
."‫ال�شرطية‬ ‫و"اال�ستجابة‬ ‫والبداهة‬ ‫والعادة‬ ‫الرتابة‬ ‫ويك�سر‬ ،‫فينا‬
‫ب‬ّ‫ر‬‫للتد‬ ‫�سنوي‬ ‫مبو�سم‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أ�شبه‬� ‫هو‬ ‫ال�صيام‬ ‫�شهر‬ ‫إن‬�
‫والعزمية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ل‬ ‫لة‬ّ‫ب‬‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الداخلية‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ،‫التحرر‬ ‫على‬
‫عليهم‬ ُ‫فر�ض‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫لي�س‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫يتهدد‬ ‫ما‬ ‫أخطر‬� ‫إن‬�‫و‬ ،‫والوعي‬
‫وك�سل‬‫و�ضعف‬‫خ�ضوع‬‫من‬‫فيهم‬‫قيم‬ُ‫ي‬‫ما‬‫هو‬‫إمنا‬�،‫خارجية‬‫قيود‬‫من‬
‫النا�س‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫وال�شهوات‬ ‫الغرائز‬ ‫�سيطرة‬ ‫عن‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫متو‬ ‫وعجز‬
ّ‫ر‬‫فتخ‬ ،‫ب�شهواتهم‬ ‫مم�سكا‬ ‫يظنونه‬ ‫من‬ ‫ي�ستعبدهم‬ "‫أنف�سهم‬�" ‫ـ‬‫ل‬ ‫عبيدا‬
‫الغرائز‬ ‫رك�ض‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫يقوون‬ ‫ال‬ ،‫لعابهم‬ ‫وي�سيل‬ ‫قاماتهم‬
‫ومهابتهم...حالة‬ ‫وتوازنهم‬ ‫متا�سكهم‬ ‫وتفقدهم‬ ،‫�شخ�صياتهم‬ ّ‫ز‬‫فته‬
ً‫ة‬‫داخلي‬ ً‫ة‬‫ح�صان‬ ‫نتج‬ُ‫ت‬ ‫املجتمع‬ ‫إىل‬� ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتجاوز‬ ‫حني‬ ‫تلك‬ ‫التحرر‬
‫من‬‫عنه‬‫ينتج‬‫وما‬‫الغرائزي‬‫ال�صراع‬‫مظاهر‬‫من‬‫املجتمع‬‫حتمي‬‫قوية‬
‫خارجية‬ ‫ح�صانة‬ ‫وتنتج‬ ،‫نف�سي‬ ‫أمان‬�‫و‬ ‫املدين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫وفقدان‬ ‫عنف‬
‫عرب‬ ‫خارجي‬ ‫اخرتاق‬ ‫حماولة‬ ‫أي‬� ‫ومتنع‬ ،‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫حتمي‬
‫ال�ضعف‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫�ار‬�‫ه‬��‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لات‬‫م‬��‫ح‬‫و‬ ‫اال�ستهالكية‬ ‫�واد‬��‫مل‬‫ا‬
.‫االقت�صادي‬
‫الذاتية‬ ‫بالعقوبة‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ َ‫ه‬‫أ�شب‬� ‫ال�صيام‬ ‫�شهر‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬
‫يف‬ ‫ننظر‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ،‫�ين‬‫ه‬َ‫ر‬��‫ك‬��ُ‫مل‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�دوى‬�‫ج‬ ‫بغري‬ ‫أ‬�‫ونظم‬ ‫�وع‬�‫جن‬ ‫�ين‬‫ح‬
‫حتقق‬ ‫�اذا‬�‫م‬ ‫أي‬�،‫اجلوهرية‬ ‫ال�صوم‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫لنا‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬ ‫مقدار‬
‫�ضبط‬ ‫وعلى‬ ‫اال�صطبار‬ ‫على‬ ‫طاقة‬ ‫مقدار‬ ‫ومن‬ ‫�صفاء‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ ‫فينا‬
‫كرامتها‬‫يف‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫بالذات‬‫وعينا‬‫قدر‬‫وما‬‫واالنفعاالت؟‬‫ال�شهوات‬
‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املتما�سكة‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫من‬ ‫اقرتبنا‬ ‫وهل‬ ‫ؤوليتها؟‬�‫وم�س‬
‫ممن‬ ‫نكون‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ... ‫وعقل‬ ‫وروح‬ ‫ج�سد‬ ‫من‬ ‫التكوينية‬ ‫أبعادها‬�
‫من‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫�صائم‬ َّ‫ب‬ُ‫ر‬" :‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الر�سول‬ ‫فيهم‬ ‫يقول‬
."‫هر‬ ّ‫ال�س‬ ‫إال‬� ‫قيامه‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫قائم‬ ّ‫ب‬ُ‫ر‬‫و‬ ،‫اجلوع‬ ‫إال‬� ‫�صيامه‬
‫شهر‬...‫أو‬‫رمضان‬
‫ر‬ّ‫التحر‬‫عىل‬‫بة‬ْ‫ر‬ُّ‫الد‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫وطنية‬
‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫تون�س‬ ‫مبحكمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلنائ‬ ‫الدائرة‬ ‫أت‬�‫فاج‬
‫ّار‬‫م‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫ن‬ّ‫املدو‬ ‫على‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫قا�س‬ ‫بحكم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلقوق‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫وا‬ ‫العام‬
‫أربعة‬�‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫جن‬ ّ‫بال�س‬‫احلكم‬‫يق�ضي‬،‫عبيد‬‫ويو�سف‬‫زغيدة‬‫ا�سامة‬‫من‬‫وكل‬
‫اىل‬‫باالنتماء‬‫مادية‬‫ادلة‬‫وبدون‬‫غريبا‬‫اتهاما‬‫توجيهها‬‫بعد‬‫وذلك‬،‫أعوام‬�
.‫مف�سدين‬‫ع�صابة‬
‫وال�سيا�سيني‬ ‫احلقوقيني‬ ‫أفعال‬� ‫ردود‬ ‫بع�ض‬ ‫ر�صدت‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬
‫ى‬‫أم‬�‫ف‬:‫احلكم‬‫هذا‬‫على‬
‫ابنه‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫احلكم‬ ‫و�صف‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ّار‬‫م‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬
‫قدموا‬ ‫أمين‬� ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫رافعوا‬ ‫الذين‬ ‫املحامون‬ :‫وقال‬ ،‫والظامل‬ ‫باجلائر‬
‫أدلة‬�‫توجد‬‫وال‬،‫إليه‬�‫املن�سوبة‬‫التهم‬‫من‬‫ّئه‬‫رب‬‫ت‬‫التي‬‫والرباهني‬‫الدالئل‬‫كل‬
‫�سنوات‬4‫أمين‬�‫ي�سجن‬‫أن‬�‫العدل‬‫غري‬‫من‬:‫وا�ضاف‬.‫تورطه‬‫تثبت‬‫مادية‬
‫ّة‬‫ي‬‫احلقوق‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫نطالب‬ :‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫ا�ستق�صائي‬ ‫عمل‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬
‫عبيد‬ ‫ويو�سف‬ ‫زغيدة‬ ‫أ�سامة‬� ‫واملتهمني‬ ‫أمين‬� ‫مب�ساندة‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬
.‫الق�ضية‬‫هذه‬‫يف‬
‫حزب‬‫يف‬‫قيادية‬‫مصدع‬‫إقبال‬
‫التأسييس‬‫باملجلس‬‫ونائبة‬‫املؤمتر‬
،‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫بن‬‫أمين‬�‫لق�ضية‬‫املتابعني‬‫من‬‫كنت‬
‫والظروف‬ ‫احلكم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫كثريا‬ ‫وا�ستغربت‬
‫مقومات‬ ‫أب�سط‬�‫ف‬ ،‫املحاكمة‬ ‫فيها‬ ‫متت‬ ‫التي‬
‫أدلة‬� ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫وال‬ ،‫قائمة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫الق�ضية‬
.‫عمار‬‫بن‬‫تورط‬‫تثبت‬‫دامغة‬
‫ت�ضمن‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واحلقوق‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫تتج‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
.‫الد�ستور‬‫وي�ضمنها‬‫عنها‬‫ندافع‬‫التي‬‫العادلة‬‫املحاكمة‬‫ظروف‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫تعليمات‬ ‫هناك‬ ‫ولي�س‬ ،‫ّ�سة‬‫ي‬‫م�س‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الق�ضية‬ ‫أن‬� ‫نرجو‬
‫ترتكنا‬ ‫املحاكمات‬ ‫بع�ض‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫آخر؛‬� ‫أو‬� ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫إ�صدار‬�
.‫اال�ستفهام‬‫ونقاط‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الكثري‬‫نطرح‬
‫التأسييس‬‫الوطني‬‫باملجلس‬‫نائبة‬‫الزغالمي‬‫يمينة‬
‫أفراد‬� ‫مثل‬ ‫متفائلة‬ ‫كنت‬ ‫بل‬ ،‫أنتظره‬� ‫أكن‬� ‫ومل‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫�صدمني‬
‫حما�سبة‬ ‫عدم‬ ‫تداعيات‬ ‫حتت‬ ‫نعي�ش‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ،‫تربئته‬ ‫يتم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أمين‬� ‫عائلة‬
‫مبهامهم‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬ ‫ال�شرفاء‬ ‫للق�ضاة‬ ‫احرتامي‬ ‫مع‬ ‫الق�ضاة‬ ‫بع�ض‬
.‫املهنة‬‫�شرف‬‫إطار‬�‫يف‬
‫قانون‬‫على‬‫و�صادقنا‬،‫الثورة‬‫�شباب‬‫حماكمة‬‫تيار‬‫إيقاف‬�‫حاولنا‬‫لقد‬
‫يطبق‬ ‫مل‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ولكن‬ ،‫الثورة‬ ‫أثناء‬� ‫ارتكبوها‬ ‫التي‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يربئهم‬
.‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫بن‬‫أمين‬�‫على‬‫القانون‬‫هذا‬
‫هناك‬ ،‫ّار‬‫م‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ق�ض‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫و‬ ‫الق�ضاء‬ ّ‫أن‬� ‫أعترب‬� ‫أنا‬�
‫يف‬‫أمين‬‫ل‬‫�سجن‬‫�سنوات‬4‫ـ‬‫ب‬‫يحكم‬‫كيف‬‫الق�ضاء‬‫على‬‫يطرح‬‫كبري‬‫ؤال‬�‫�س‬
‫ّة‬‫د‬‫م‬‫تكون‬‫أن‬�‫امل�ستحيل‬‫فمن‬‫ثبتت‬‫لو‬‫التهمة‬‫أن‬�‫واحلال‬،‫ثابتة‬‫غري‬‫تهمة‬
.‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬‫احلكم‬‫هي‬‫�سجن‬‫�سنوات‬‫أربع‬�
،‫ّار‬‫م‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫ن‬ّ‫املدو‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يتحرك‬ ‫أن‬� ‫نرجو‬
‫عائلة‬ ‫ي�صرب‬ ‫وربي‬ ،‫اال�ستئنايف‬ ‫الطور‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ين�صفه‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬
.‫وتربئته‬‫ابنها‬‫�سراح‬‫إطالق‬�‫تتوقع‬‫كانت‬‫التي‬‫أمين‬�
‫ة‬ّ‫اجلمعي‬‫رئيسة‬‫العكرمي‬‫سعيدة‬
‫السياسيني‬‫املساجني‬‫ملساندة‬‫ة‬ّ‫الدولي‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬� ‫�ال‬�‫ع‬��‫ف‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ج‬‫�و‬�‫ي‬ ‫ال‬
،‫احلكم‬ ‫هذا‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫و‬ ‫تدينه‬ ‫أمين‬� ‫ق�ضية‬
ّ‫للزج‬ ‫خمططا‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نخ�شى‬ ‫ونحن‬
.‫ال�سجون‬‫يف‬‫الثورة‬‫و�شباب‬‫باملنا�ضلني‬
‫يف‬ ‫�ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬�
‫بيانا‬ ‫�سن�صدر‬ ‫كجمعيات‬ ‫ونحن‬ ،‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫زرته‬ ‫قد‬ ‫وكنت‬ ،‫الثورة‬
‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ .‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫ب�شباب‬ ّ‫�زج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬ ‫م�شرتكا‬
.‫اال�ستئنايف‬‫ور‬ّ‫الط‬‫يف‬‫أمين‬�‫إن�صاف‬�
‫ر‬ ّ‫ا‬‫عم‬‫بن‬‫أيمن‬‫حمامي‬‫الطريقي‬‫سامي‬
‫فيه‬‫الذي‬‫واجلائر‬‫ال�صادم‬‫احلكم‬‫بهذا‬‫فوجئنا‬:‫الطريقي‬‫�سمري‬‫قال‬
‫الثورة‬‫�شباب‬‫دور‬‫من‬‫انتقا�ص‬
‫جميع‬ ‫من‬ ‫خال‬ ‫الق�ضية‬ ّ‫ملف‬ :‫وا�ضاف‬
‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬ ‫الواقعية‬ ‫الدالئل‬
‫التهمة‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫أجل‬�‫من‬‫إليها‬�‫اال�ستناد‬‫ميكن‬
‫ع�صابة‬ ‫تكوين‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫للمتهمني‬ ‫املن�سوبة‬
.‫واملمتلكات‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫االعتداء‬‫ق�صد‬
‫مع‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫التهمة‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫وقع‬
‫ويو�سف‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫غ‬‫ز‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫واملتهمني‬ ‫�ن‬��‫مي‬‫أ‬�
‫أن‬� ‫التحقيق‬ ‫لقا�ضي‬ ‫تبني‬ ‫ولكن‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫عبيد‬
‫من‬ ‫إحالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ح‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ن‬‫إدا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫مببد‬ ‫مت�سك‬ ‫ولكنه‬ ،‫ي�ستقيم‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬
‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫ق�صد‬ ‫ع�صابة‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬
.‫واملمتلكات‬
‫منذ‬ ‫�سراح‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫عبيد‬ ‫ويو�سف‬ ‫زغيدة‬ ‫أ�سامة‬� ‫املتهمني‬ ‫وبقاء‬
‫وحتى‬ ،‫واه‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بنيت‬ ‫التهمة‬ ‫أن‬� ‫يثبت‬ ‫و‬ ‫يبني‬ ‫التحقيق‬ ‫بداية‬
‫وبقي‬ ،‫التوقيف‬ ‫على‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫و‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫أحالت‬� ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬‫االتهام‬‫ودائرة‬‫التحقيق‬‫قا�ضي‬‫وافق‬‫وقد‬،‫�سراح‬‫حالة‬‫يف‬‫آخران‬‫ل‬‫ا‬
.‫التهمة‬‫توجيه‬‫رغم‬‫إيقافهما‬�‫يتم‬‫ومل‬‫ال�سراح‬‫حالة‬
‫فيها‬‫أكدنا‬�‫التي‬‫مرافعتنا‬‫من‬‫بالرغم‬:‫قائال‬‫املتهمني‬‫حمامي‬‫ووا�صل‬
‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ولكن‬ ،‫ع�صابة‬ ‫ن‬ّ‫يكو‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫أن‬�
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫ا�ستدراج‬‫أجل‬�‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬‫غري‬‫الو�سائل‬‫بع�ض‬‫ا�ستعمل‬
‫أنها‬� ‫يعتقد‬ ‫ن�شاطات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫جوهرة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫داخل‬
.‫أيه‬�‫ر‬‫وهذا‬،‫ف�ساد‬‫ملفات‬‫حولها‬‫حتوم‬
‫ولو‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستق�صائي‬ ‫البحث‬ ‫حماولة‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬� ‫ولكن‬
‫أمر‬� ‫فهذا‬ ،‫جزافا‬ ‫ع�صابة‬ ‫بتكوين‬ ‫اتهامه‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستدراج‬ ‫عملية‬ ‫باعتماد‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫عادة‬ ‫ال�صحفي‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ‫نعلم‬ ‫ونحن‬ ،‫مقبول‬ ‫غري‬
‫وبحث‬ ‫ا�ستدراج‬ ‫بعمليات‬ ‫قامت‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫وهناك‬ ،‫العمليات‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ت�شوبها‬ ‫اال�ستق�صائية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫قانون‬ ‫غري‬
.‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬
‫تهمة‬‫تكيل‬‫كانت‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫النوفمرب‬‫بالع�صابة‬‫تذكرنا‬‫التهم‬‫هذه‬‫مثل‬
‫�سيا�سة‬ ‫هي‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ثابتة‬ ‫تهمة‬ ‫له‬ ‫جتد‬ ‫وال‬ ‫يقلقها‬ ‫ملن‬ ‫ع�صابة‬ ‫تكوين‬
.‫أفواه‬‫ل‬‫ا‬‫تكميم‬
‫بينهم‬ ‫يجمع‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫التهم‬ ‫بتلك‬ ‫الثالثة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫اتهام‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬
‫التي‬ ‫املهام‬ ‫يف‬ ‫بحثا‬ ‫يفتح‬ ‫مل‬ ‫التحقيق‬ ‫وحاكم‬ ،‫�اق‬�‫ف‬‫و‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫تنظيم‬ ‫أي‬�
‫أجل‬� ‫من‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫إرادتهم‬� ‫اجتمعت‬ ‫فعال‬ ‫وهل‬ ،‫طرف‬ ‫لكل‬ ‫أوكلت‬�
‫يوجد‬ ‫ال‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫ق�صد‬ ‫الع�صابة‬ ‫تلك‬ ‫تكوين‬
‫إىل‬� ‫التهمة‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬ ‫زه‬ّ‫ز‬��‫ع‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫و‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يثبت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫الق�ضية‬ ‫ملف‬ ‫يف‬
.‫املتهمني‬
‫قرائن‬‫يف‬‫البحث‬‫يقع‬‫ومل‬‫إدانة‬‫ل‬‫ا‬‫قرائن‬‫يف‬‫البحث‬‫وقع‬‫أنه‬�‫الظاهر‬
.‫الق�ضية‬‫هذه‬‫يف‬‫قوة‬‫أكرث‬�‫كانت‬‫التي‬‫الرباءة‬
‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كانا‬ ‫الذين‬ ‫املتهمني‬ ‫حتى‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ :‫الطريقي‬ ‫�سامي‬ ‫وختم‬
‫يف‬ ‫فرتة‬ ‫و�سيق�ضون‬ ،‫حقهم‬ ‫يف‬ ‫تفتي�ش‬ ‫برقيات‬ ‫إ�صدار‬� ‫�سيقع‬ ‫�سراح‬
‫وقمة‬ ،‫نوفمرب‬ ‫�شهر‬ ‫بعد‬ ‫اال�ستئنايف‬ ‫احلكم‬ ‫مرحلة‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫ال�سجن‬
،‫الع�صابة‬ ‫يف‬ ‫انخرط‬ ‫من‬ ‫بيان‬ ‫دون‬ ‫العاجل‬ ‫بالنفاذ‬ ‫يق�ضي‬ ‫أن‬� ‫التنكيل‬
‫عقوبة‬ ‫لديه‬ ‫فكل‬ ،‫البحث‬ ‫مراحل‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫الع�صابة‬ ‫رئي�س‬ ‫هو‬ ‫ومن‬
.‫القانون‬‫ح�سب‬‫خا�صة‬
‫بنزل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحفية‬ ‫ندوته‬ ‫ام�س‬ ‫تون�س‬ ‫�شعب‬ ‫�صوت‬ ‫حزب‬ ‫عقد‬
‫من‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫بح�ضور‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫امل�شتل‬
.‫املدين‬‫املجتمع‬
‫القانونية‬‫أ�شريته‬�‫ت‬‫على‬‫حت�صل‬‫مدين‬‫�سيا�سي‬‫حزب‬‫تون�س‬‫�شعب‬‫�صوت‬
‫أن‬�‫أمال‬�‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫إىل‬�‫يهدف‬2014‫جوان‬5‫بتاريخ‬
.‫ال�سيا�سي‬‫الوعي‬‫تر�شيد‬‫يف‬‫نوعية‬‫إ�ضافة‬�‫يكون‬
،‫حلزب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫بالطيب‬ ‫عقيلة‬ ‫أ�شارت‬� ‫مداخلتها‬ ‫ويف‬
‫القيم‬ ‫على‬ ‫منفتح‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫هويته‬ ‫يف‬ ‫متجذر‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫للتداول‬ ‫وثقافية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫كقيمة‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫الكونية‬
.‫ال�سلطة‬
‫�شعب‬ ‫�صوت‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫ن�صرة‬ ‫العربي‬ ‫أعلن‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬
‫من‬ ‫والتي‬ ، 2‫كم‬ 100 ‫حوايل‬ ‫مت�سح‬ ‫اقت�صادية‬ ‫مدينة‬ ‫بعث‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬
‫البطالة‬ ‫مل�شكل‬ ‫احلل‬ ‫مبثابة‬ ‫وتكون‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫آالف‬� ‫توفر‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬�
.‫ال�شباب‬‫�صفوف‬‫يف‬‫املتفاقم‬
‫لالنتخابية‬ ‫ن�صرة‬ ‫العربي‬ ‫تر�شح‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫خدمة‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ،‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫الرت�شح‬ ‫يف‬ ‫نيته‬ ‫�دى‬��‫ب‬‫أ‬� ،‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫ح�سب‬‫تون�س‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫االنتقالية‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫خا�صة‬‫البالد‬‫مل�صلحة‬
.‫تعبريه‬
‫حركة‬ ‫حزب‬ ‫مقرتح‬ ‫رف�ضه‬ ‫تون�س‬ ‫�شعب‬ ‫�صوت‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫جدد‬ ‫كما‬
‫الدميقراطية‬ ‫ملقومات‬ ‫�ضربا‬ ‫واعتربه‬ ،‫توافقي‬ ‫رئي�س‬ ‫الختيار‬ ‫النه�ضة‬
.‫بحرية‬‫رئي�سه‬‫اختيار‬‫من‬‫لل�شعب‬‫وحرمانا‬
‫جمعة‬‫و�صفاء‬‫اخلزري‬‫عماد‬
‫املنتفعني‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫د‬
‫العام‬ ‫�شريعي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫العفو‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫باالنتداب‬
‫الطعام‬‫عن‬‫ا�ضراب‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫منذ‬
‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫وزارة‬ ‫امام‬
‫وت�سوية‬ ‫�داب‬��‫ت‬���‫ن‬‫اال‬ ‫�رارات‬���‫ق‬ ‫تفعيل‬ ‫�دم‬��‫ع‬
‫تون�سي‬ 1000 ‫حلوايل‬ ‫املهنية‬ ‫الو�ضعية‬
.‫الوزارات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
‫املنتفعني‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬
‫العام‬ ‫�شريعي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫العفو‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫باالنتداب‬
‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ذوا‬�‫ف‬��‫ن‬
‫اجلمعة‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ّ‫ر‬‫مق‬
‫مبا�شرة‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫بعدم‬ ‫ّدين‬‫د‬‫من‬ ‫املا�ضية‬
.‫االنتداب‬ ‫مبوجب‬ ‫به‬ ‫أحلقوا‬� ‫الذي‬ ‫عملهم‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫املعن‬‫ال�سلطات‬‫من‬‫ون‬ ّ‫املحتج‬‫وطالب‬
‫إليهم‬� ‫أ�سندها‬� ‫التي‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫بتمكينهم‬
‫التجاذبات‬ ‫عن‬ ‫امللف‬ ‫بهذا‬ ‫أي‬�ّ‫ن‬‫وال‬ ،‫القانون‬
‫وظلمهم‬‫أ�ساتهم‬�‫م‬‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬‫وذلك‬،‫ال�سيا�سية‬
،‫فقط‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫حقبة‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫مل‬ ‫التي‬
.‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫توا�صلت‬ ‫إمنا‬�‫و‬
‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫ض‬����‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬���‫ظ‬ ‫ويف‬
‫إ�ضرابات‬�‫إجراء‬�‫ب‬‫ون‬ ّ‫املحتج‬‫ّد‬‫د‬‫ه‬‫يعي�شونه‬
‫الت�سويف‬ ‫نتيجة‬ ‫املقبلة‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وع‬�‫ج‬
‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫ق�ض‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫واملماطلة‬
‫العفو‬ ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ب‬ ّ‫معني‬ ‫�شخ�ص‬ 1100
.‫العام‬ ‫الت�شريعي‬
‫الوطني‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ئ‬‫�ا‬�ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬‫و‬
‫�ضحايا‬ ّ‫إن‬� ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫غ‬ّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ميينة‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬
‫مظلمة‬‫إىل‬�‫�ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬‫العام‬‫�شريعي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫العفو‬
‫عرقلة‬‫املعقول‬‫غري‬‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫واعتربت‬،‫كربى‬
‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫ادرة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احلكوم‬ ‫القرارات‬ ‫تفعيل‬
.‫واهية‬ ‫اعتربتها‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬
‫لكل‬ ‫م�ساندتها‬ ‫عن‬ ‫غالمي‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ت‬ّ‫بر‬‫وع‬
‫على‬ ‫العمل‬ ‫�دة‬�ّ‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫ني‬ ّ‫املحتج‬ ‫�ات‬�‫ك‬ّ‫ر‬��‫حت‬
‫االت�صال‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬،‫و�ضعيتهم‬‫ت�سوية‬
‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬ّ‫ذ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ونقاب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حكوم‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬���‫ب‬
.‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫الوزراء‬ ‫م�ساءلة‬ ‫اجتاه‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�سجني‬ ‫اخللفي‬ ‫ب�شري‬ ‫وقال‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫و�ضع‬ ّ‫إن‬� ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�سابق‬
‫زالت‬ ‫ما‬ ‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫بالعفو‬ ‫املنتفعني‬
.‫كبري‬ ‫قلق‬ ‫على‬ ‫تبعث‬
‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫م�شكل‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫من‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫املتمتعني‬ ‫ملف‬ ‫مع‬
‫أق�صي‬�‫و‬‫ال�سجن‬‫يف‬‫عمره‬‫من‬‫�سنوات‬‫ق�ضى‬
‫مطمئن‬‫غري‬‫و�ضعه‬‫زال‬‫ما‬‫متاما‬‫احلياة‬‫عن‬
‫والقوانني‬ ‫القرارات‬ ‫تنفيذ‬ ‫تعطيل‬ ‫ظل‬ ‫يف‬
.‫الكرمي‬ ‫العي�ش‬ ‫حق‬ ‫له‬ ‫تكفل‬ ‫التي‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫اخللفي‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬
‫فيفري‬17‫بتاريخ‬‫قرارا‬‫أ�صدر‬�‫جمعة‬‫مهدي‬
،‫امللف‬‫هذا‬‫ت�سوية‬‫ب�ضرورة‬‫يق�ضي‬2014
‫مع‬ ‫إيجابية‬�‫ب‬ ‫تتعاط‬ ‫مل‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬
‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬،‫جمعة‬‫ال�سيد‬‫عن‬‫ال�صادرة‬‫القرارات‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬ّ‫م‬‫ته‬ ‫ال‬ ‫املحتجني‬ ّ‫أن‬�
‫ة‬ّ‫ي‬‫ق�ض‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬ " :‫�ال‬��‫ق‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬
‫القرارات‬ ‫بتفعيل‬ ‫نطالب‬ ،‫بامتياز‬ ‫حقوقية‬
‫�سنوا�صل‬ ‫القانون‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ ،‫�ادرة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
‫بت�سوية‬ ‫للمطالبة‬ ‫�اه‬�‫ن‬‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حراكنا‬
‫وهذه‬ ،‫�ق‬��‫ح‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫فنحن‬ ،‫�ف‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫هها‬ ّ‫نوج‬ ‫إن�سانية‬� ‫�صرخة‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫بالكيف‬ ‫لي�ست‬ ‫االنتداب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫و�ضع‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫املعن‬
‫انتدابهم‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫ممن‬ ‫باملائة‬ 68 ،‫املطلوبة‬
‫لون‬ ّ‫متح�ص‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫دنيا‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫�را‬�‫م‬ ‫�شغلوا‬
‫قامت‬‫العميقة‬‫إدارة‬‫ل‬‫فا‬،‫علمية‬‫�شهادات‬‫على‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫�شهادات‬ ‫ب�سحب‬
.‫�صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫ي�شتغلون‬ ‫جعلهم‬
‫ر‬ ّ‫ا‬‫عم‬‫بن‬‫أليمن‬‫سجن‬‫سنوات‬‫أربع‬
‫ة‬ّ‫احلقوقي‬‫األوساط‬‫يف‬‫صدمة‬
‫للرئاسية‬‫ترشحه‬‫يعلن‬‫نرصه‬‫العريب‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
:‫يحتجون‬ ‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫المتمتعون‬
‫واملامطلة‬‫للتجويع‬‫نتعرض‬
‫سياسية‬‫وليست‬‫حقوقية‬‫وقضيتنا‬
‫رشكة‬‫إصالح‬‫برنامج‬‫انطالق‬
‫وترسيح‬‫التونسية‬‫اخلطوط‬
‫األفق‬‫يف‬‫عون‬1700
!
‫جل�سة‬‫على‬‫أحمد‬�‫بن‬‫�شهاب‬‫النقل‬‫وزير‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�‫أول‬�‫أ�شرف‬�
‫اخلطوط‬ ‫ل�شركة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العامة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�سة‬ ‫بح�ضور‬ ‫عمل‬
‫أعطى‬� ‫وقد‬ .‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وثلة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ ‫وممثلي‬ ‫التون�سية‬
‫برنامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫النطالق‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫النقل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬
‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ت�سريح‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫�شركة‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫إعادة‬�
.‫عون‬ 1700 ‫إىل‬� ‫عددهم‬ ‫ي�صل‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬102014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
...‫حثيثة‬‫استعدادات‬
‫األسعار‬‫ارتفاع‬‫من‬‫خماوف‬‫وسط‬
‫العديد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫اتخذت‬
‫ة‬ّ‫ف‬‫وق‬ ‫إفطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبوائد‬ ‫املتعلقة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫اال‬ ‫من‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫�دات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ف�ضال‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬
‫�دي‬�‫ي‬��‫ع‬‫و‬ ‫�م‬��ّ‫�ظ‬��‫ع‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ض‬�������‫م‬‫ر‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫�ة‬�‫ب‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مب‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫املدر�س‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املبارك‬ ‫أ�ضحى‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفطر‬
‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫أخرى‬� ‫إجراءات‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ة‬ّ‫ي‬‫واجلامع‬
‫وا�ستعدادات‬ ‫باخلارج‬ ‫والتون�سيني‬ ‫بالهجرة‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلال‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫ديوان‬
..‫يفية‬ ّ‫ال�ص‬ ‫العودة‬ ‫عند‬ ‫التون�سية‬
‫ار‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫عدد‬ ‫إن‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫�صحف‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫الينباعي‬ ‫أحمد‬�
‫إىل‬� ‫�ل‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬ ‫�ار‬��‫ط‬���‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ئ‬‫�وا‬��‫م‬
‫ال�سنة‬ ‫لهذه‬ ‫املنتفعني‬ ‫عدد‬ ‫ويبلغ‬ ‫مائدة‬ 19
‫املنتفعني‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫منتفعا‬ 1715
‫وزير‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫منتفعا‬ 20.950 ‫رم�ضان‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫بق‬
‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬
‫للربنامج‬ ‫املبا�شرة‬ ‫املالية‬ ‫باملنح‬ ‫املنتفعني‬ ‫عدد‬
‫آالف‬� 15‫ـ‬‫ب‬ ‫املعوزة‬ ‫العائالت‬ ‫إعانة‬‫ل‬ ‫الوطني‬
.‫منتفعا‬ 250 ‫اجلملي‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ليبلغ‬ ‫منتفع‬
‫إ�سناد‬�‫يف‬‫�شرعت‬‫الوزارة‬ ّ‫أن‬�‫الينباعي‬‫أو�ضح‬�‫و‬
‫�شهر‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 80 ‫�ا‬�‫ه‬‫�در‬�‫ق‬ ‫م�ساعدات‬
‫بالربنامج‬‫املنتفعني‬‫لفائدة‬‫الفطر‬‫وعيد‬‫رم�ضان‬
‫�سيتم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫املعوزة‬ ‫العائالت‬ ‫إعانة‬‫ل‬ ‫الوطني‬
‫دينارا‬ 40 ‫قدرها‬ ‫م�ساعدات‬ ‫إ�سنادهم‬� ‫كذلك‬
‫إىل‬� ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫�ا‬��ّ‫م‬‫أ‬� .‫�ارك‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إ�ضحى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عيد‬ ‫يف‬
‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واجلامع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املدر�س‬ ‫العودة‬ ‫م�ساعدات‬
40‫تلميذ و‬ ‫ألف‬� 333 ‫�ست�شمل‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫الوزير‬
‫دينار‬ 30 ‫املنحة‬ ‫قيمة‬ ‫تبلغ‬ ‫حيث‬ ‫طالب‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬�
.‫الب‬ّ‫للط‬ ‫دينار‬ 100‫و‬ ‫لميذ‬ّ‫ت‬‫لل‬
‫ألة‬�‫م�س‬ ‫إىل‬� ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫الينباعي‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫وتط‬
‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫قال‬ ‫حيث‬ ‫باخلارج‬ ‫والتون�سيني‬ ‫الهجرة‬
‫حا‬ ّ‫مو�ض‬ ،‫الهجرة‬ ‫إدارة‬� ‫هيكلة‬ ‫إعادة‬� ‫ال�ضروري‬
‫وجمل�س‬ ‫للهجرة‬ ‫وطني‬ ‫مر�صد‬ ‫إن�شاء‬� ّ‫مت‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬�
‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ ‫اجلالية‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫لتمكني‬ ‫للهجرة‬ ‫وطني‬
،‫وم�شاغلهم‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫آرا‬� ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫من‬ ‫باخلارج‬
‫املهاجرين‬ ‫�صلة‬ ‫توثيق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫د‬��‫ب‬ ‫ال‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫مفيدا‬
‫عالية‬ ‫وبجودة‬ ‫�شاملة‬ ‫رعاية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫بالوطن‬
‫دورا‬ ‫يلعبون‬ ‫التون�سيني‬ ‫املهاجرين‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬
‫والت�شغيل‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ها‬
‫الينباعي‬‫أحمد‬�‫ار‬ّ‫م‬‫ور�صد ع‬.‫قوله‬‫ح�سب‬‫بالبالد‬
‫باخلارج‬‫التون�سيني‬‫ديوان‬‫ا�ستعدادات‬‫خمتلف‬
‫حيث‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫يف‬ ّ‫ال�ص‬ ‫العودة‬ ‫عند‬ ‫اجلالية‬ ‫ال�ستقبال‬
‫البواخر‬‫منت‬‫على‬‫اال�ستقبال‬‫ا�ستئناف‬‫إىل‬�‫أ�شار‬�
‫خالله‬ ‫من‬ ‫ي�سدي‬ ّ‫ر‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫مكتب‬ ‫تركيز‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬
‫على‬ ‫اجلالية‬ ‫لفائدة‬ ‫خدمات‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬�
‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ ‫البواخر‬ ‫منت‬
‫جديد‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫مكتب‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ 2014
‫للديوان‬‫ة‬ّ‫ي‬‫مو�سم‬‫ومكاتب‬‫قرطاج‬‫تون�س‬‫مبطار‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫هذا‬ ،‫وطربقة‬ ‫املن�ستري‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ّ‫بكل‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫املرور‬ ‫ال�سالمة‬ ‫حول‬ ‫إ�شهارية‬� ‫وم�ضة‬ ‫إعداد‬�
.‫اخلارج‬ ‫من‬ ‫العائدين‬ ‫التون�سيني‬ ‫لفائدة‬
‫املساعدات‬‫لتوزيع‬‫ة‬ّ‫خط‬‫تضع‬‫ة‬ّ‫االجتامعي‬‫الشؤون‬‫وزارة‬
‫املنا�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ،‫املعظم‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫التنازيل‬ ّ‫د‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬
‫التقرب‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ب‬ ‫اخلالق‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫لتمتني‬ ‫منا�سبة‬ ،‫ال�سعيدة‬ ‫الدينية‬
،‫التون�سية‬ ‫العائلة‬ ‫عند‬ ‫متميزة‬ ‫مكانة‬ ‫املعظم‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫ويكت�سي‬ ،‫منه‬
‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫على‬ ‫التون�سيون‬ ‫الروحاين يحر�ص‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫فعالوة‬
‫أكالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتنويع‬ ‫وذلك‬ ،‫وال�سحور‬  ‫إفطار‬‫ل‬‫ا‬  ‫مائدتي‬ ‫يف‬ ‫وتقاليدهم‬ ‫عاداتهم‬
‫غري‬ ‫اقت�صادية‬ ‫حركية‬ ‫التجارية‬ ‫واملحاالت‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شهد‬ ‫كما‬ ،‫أطباق‬‫ل‬‫وا‬
.‫م�سبوقة‬
‫�سواء‬ ،‫ا�ستثنائية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫رم�ضان‬
‫يف‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫فا‬ ،‫للمواطن‬ ‫أم‬� ‫للدولة‬
.‫والعملة‬ ‫املوظفني‬ ‫أجور‬� ‫توفري‬ ‫عدم‬ ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬
‫االقت�صادية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫�ضحايا‬‫أول‬�‫فهو‬،‫حكومته‬‫من‬‫حاال‬‫أف�ضل‬�‫لي�س‬‫املواطن‬
‫ال�شرائية‬ ‫وقدرته‬ ،‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫فعلها‬ ‫تفعل‬ ‫التي‬
‫االرتفاع‬ ‫نتيجة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعاي�ش‬ ‫�سبل‬ ‫أمامه‬� ‫و�ضاقت‬ ،‫هزلت‬
.‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجلنوين‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شارع‬ ‫انطباعات‬ ‫خمتلف‬ ‫ر�صدت‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬
‫مهول‬‫ارتفاع‬‫يف‬‫األسعار‬
‫ارتفاع‬ ‫أن‬� )‫ال�صناعية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫(تقني‬ ‫�سنة‬ 30 ‫في�صل‬ ‫�رى‬�‫ي‬
‫�شهر‬ ‫ويف‬ ،‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫مبا‬ ‫مقارنة‬ ‫مهوال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شهر‬ ‫نفقات‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫العر�ض‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫فيه‬ ‫يرتفع‬ ‫الذي‬ ‫رم�ضان‬
‫هذا‬ ‫وتزامن‬ ،‫اال�ستهالكي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫يف‬ ‫تغريات‬ ‫من‬ ‫يرافقه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫الكرمي‬
‫وارتياد‬ ،‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫والرتفيه‬ ‫واملهرجانات‬ ‫�راح‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موا�سم‬ ‫مع‬ ‫ال�شهر‬
‫ا�ستهالكية‬ ‫�ضغوط‬ ‫حتت‬ ‫يرزح‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫معاناة‬ ‫يف‬ ‫تزيد‬ ‫ال�شواطئ‬
.ّ‫د‬‫تع‬ ‫وال‬ ‫حت�صى‬ ‫ال‬
‫املواد‬‫بعض‬‫يف‬‫نقص‬‫من‬‫خماوف‬
‫يف‬ ‫نق�ص‬ ‫من‬ ‫فها‬ّ‫تخو‬ ‫عن‬ ‫�سنة‬ 65 ‫زينة‬ ‫احلاجة‬ ‫أعربت‬� ‫جهتها‬ ‫ومن‬
‫واملياه‬ ‫واللحوم‬ ‫واخل�ضر‬ ‫احلليب‬ ‫مادة‬ ‫خا�صة‬ ،‫اال�ستهالكية‬ ‫املواد‬ ‫بع�ض‬
‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫من‬ ‫تطلب‬ ‫كما‬ ،‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫إقباال‬� ‫ت�شهد‬ ‫التي‬ ‫املعدنية‬
‫بقدرة‬ ّ‫ر‬‫ت�ض‬‫أن‬�‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫التي‬‫التجاوزات‬‫كل‬‫ملنع‬‫امليدانية‬‫املراقبة‬‫تكثيف‬
‫املنتوجات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫نق�ص‬ ‫يح�صل‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫كذلك‬ ‫أمل‬�‫وت‬ ،‫ال�شرائية‬ ‫املواطن‬
.‫ومنا�سبة‬ ‫معقولة‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫احل�سا�سة‬
‫االقرتاض‬‫ثقافة‬
‫أن‬� ‫جهتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� )‫�اء‬�‫ص‬�����‫ح‬‫إ‬� ‫(مهند�سة‬ ‫�سنة‬ 26 ‫�دي‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ب‬ ‫خولة‬
‫ثقافة‬ ‫أمام‬�‫املجال‬‫ف�سح‬‫بل‬،‫ال�صعب‬‫املايل‬‫و�ضعه‬‫مع‬‫يتعاي�ش‬‫مل‬‫التون�سي‬
‫درا�سة‬ ‫إن‬� ‫قالت‬ ‫كما‬ ،‫يده‬ ‫ذات‬ ‫وقلة‬ ‫مل�شاكله‬ ‫حال‬ ‫يجدها‬ ‫التي‬ ‫االقرتا�ض‬
‫ك�شفت‬ ‫ال�سوق‬ ‫درا�سة‬ ‫يف‬ ‫املتخ�ص�ص‬ ‫التون�سي‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مكتب‬ ‫بها‬ ‫قام‬
،‫للبنوك‬ ‫مدينون‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 85 ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ت�شري‬ ‫مفزعة‬ ‫ن�سب‬ ‫عن‬
‫أ�ضافت‬� ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ،‫�اء‬�‫ق‬‫�د‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ارب‬�‫ق‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫مدينون‬ ‫باملئة‬ 32‫و‬
‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫أجنزها‬� ‫التي‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬�
،‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫إفطاره‬� ‫لتناول‬ ‫فقط‬ ‫دقائق‬ 10 ‫نحو‬ ‫يخ�ص�ص‬ ‫التون�سي‬
‫�سيتقا�سم‬ ‫أم‬� ،‫ا�شرتاه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫التون�سي‬ ‫أكل‬�‫�سي‬ ‫الع�شر‬ ‫الدقائق‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫فهل‬
‫؟‬ ‫القمامة‬ ‫حاويات‬ ‫مع‬ ‫م�شرتياته‬
‫الخزري‬ ‫عماد‬
‫الرحموني‬ ‫د.محمد‬
‫مقاال‬ "‫الفجر‬ " ‫يف‬ ‫ن�شرت‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫منذ‬
)‫ونبهت‬ ( ‫فيه‬ ‫تنبهت‬ "‫�سالكة‬ ‫الطريق‬ " ‫بعنوان‬
‫حركة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�سالكة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫نحو‬ ‫الطريق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أهمها‬� ‫عديدة‬ ‫عوامل‬ ‫بحكم‬ ‫النه�ضة‬
‫انخزعت‬ ‫مثلما‬ ( ‫وانخزاعها‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�ضعف‬
‫حلي‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫ظهور‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫اجتماعها‬ ‫بعد‬ ‫قري�ش‬
‫الندائيون‬ ‫�ضئ�ضئه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رج‬�‫خ‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�زا‬�‫خل‬‫ا‬
‫بع�ض‬ ‫امتعا�ض‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬� ‫املقال‬ ‫هذا‬ .) ‫واجلبهويون‬
‫غري‬ ‫للواقع‬ ‫وجتميال‬ ‫مبالغة‬ ‫فيه‬ ‫أوا‬�‫ور‬ ‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬
.‫اجلميل‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫منذ‬ ‫ت�سارعت‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬
‫النه�ضة‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬� ‫�سالكة‬ ‫�لا‬‫ع‬��‫ف‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬��‫ل‬
‫التي‬ ‫ال�شهرية‬ ‫الركلة‬ ‫تلك‬ ‫أهمها‬� ‫ولعل‬ ‫وحلفائها‬
‫امللعب‬ ‫خارج‬ ‫إىل‬� ‫حلفاءه‬ ‫بها‬ ‫ودفع‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫أتاها‬�
‫ون‬ّ‫ر‬‫ويج‬ ‫العاثرة‬ ‫حظوظهم‬ ‫يندبون‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫ويق‬ ّ‫ال�س‬ ‫عهم‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫لقد‬ . ‫أكمامها‬�‫و‬ ‫اخليبة‬ ‫�ال‬��‫ي‬‫أذ‬�
‫أقول‬� ‫ملا‬ ‫م�صداق‬ ‫وخري‬ . ‫وجوههم‬ ‫ا�صفرت‬ ‫حتى‬
‫للنه�ضاويني‬ ‫متح�ضت‬ ‫فقد‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫�صفحات‬
‫دوالرهم‬ ‫وارتفع‬ ‫حجتهم‬ ‫قويت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وحلفائهم‬
‫�صوت‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫الق�صبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫النه�ضة‬ ‫�روج‬�‫خ‬ ‫فمنذ‬ .
.‫كاد‬ ‫أو‬� ‫ا�ضمحل‬ ‫حتى‬ ‫تدريجيا‬ ‫يخفت‬ ‫املعار�ضني‬
‫قيد‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ازا‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وحتى‬
‫يلتفت‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫العزلة‬ ‫لفك‬ ‫جتاهد‬ ‫فهي‬ ‫احلياة‬
‫عبد‬‫أن‬�‫ب‬‫تقول‬‫ا�شاعة‬‫ن�شرته‬‫ما‬‫آخر‬�(‫تن�شر‬‫ما‬‫إىل‬�
16‫ب‬‫املاطري‬‫�صخر‬‫�ضيعة‬‫ا�شرتى‬‫املكي‬‫اللطيف‬
‫وال�شىءعلى‬ ‫اليكات‬ ‫وال‬ ‫كومنتات‬ ‫فال‬ )‫دوالر‬ ‫ألف‬�
‫النه�ضويني‬ ‫ثقة‬ ‫زادت‬ ‫�ل‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ويف‬ . ‫�اق‬‫ل‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫الغرور‬ ‫من‬ ‫مبلغا‬ ‫بلغت‬ ‫حتى‬ ‫أنف�سهم‬�‫ب‬ ‫معهم‬ ‫ومن‬
‫الفاي�سبوك‬ ‫ملعب‬ ‫على‬ ‫الحظته‬ ‫ومما‬ .‫م�ستهجنا‬
‫ق�صده‬ ‫الذي‬ ‫باملعنى‬ ( ‫�سافرات‬ ‫نه�ضاويات‬ ‫وجود‬
‫�ضد‬ ‫بطولية‬ ‫معارك‬ ‫يخ�ضن‬ )‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬
‫الذين‬ ‫إيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداء‬ ‫وامل�صابني‬ ‫التنميطيني‬
‫لقد‬.‫منقبات‬‫أو‬�‫حمجبات‬‫إال‬�‫النه�ضاويات‬‫يرون‬‫ال‬
23‫انتخابات‬ ‫قبيل‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫الو�ضع‬ ‫عاد‬
.2011‫أكتوبر‬�
‫باللكمة‬ ‫فقط‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫اجلميل‬ ‫امل�شهد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫إمنا‬�‫و‬ ‫حللفائه‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫�سددها‬ ‫التي‬ ‫الي�سارية‬
‫املعار�ضة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ .‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالو�ضع‬ ‫أي�ضا‬�
ْ‫منكودي‬ ‫ن‬ْ‫ي‬‫"ال�صياد‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫ل‬ّ‫تعو‬ ‫البائ�سة‬
‫على‬‫�سارت‬‫الرياح‬‫ولكن‬.‫وحفرت‬‫ال�سي�سي‬"‫احلظ‬
‫تقبيل‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫انتهى‬ ‫فال�سب�سي‬ ‫هواهم‬ ‫غري‬
‫يف‬ ‫ولعقها‬ ‫حل�سها‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫اخلليج‬ ‫�راء‬��‫م‬‫أ‬� ‫نعال‬
‫�سوى‬‫النهاية‬‫يف‬‫يكن‬‫فلم‬‫حفرت‬‫أما‬�‫و‬،‫مقزز‬‫م�شهد‬
.‫الله‬‫�ضيف‬‫حممد‬‫ال�صديق‬‫أي‬�‫ر‬‫على‬‫حفرتي�شا‬
‫ؤها‬�‫وحلفا‬‫النه�ضة‬‫جناح‬‫ميثل‬‫املح�صلة‬‫يف‬
‫أهداف‬� ‫حتقيق‬ ‫إمكانية‬� ‫�شروط‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫�شرطا‬
‫أمامها‬� ‫م�ضي‬ُ‫أ‬�‫و‬ "‫إمكانية‬� " ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� .‫الثورة‬
.‫الذمة‬‫لتربئة‬
‫الطريق‬
)2(‫سالكة‬
‫زينة‬‫خولة‬
‫أنجليزية‬‫اجلزيرة‬‫قناة‬‫صحفيي‬‫لسجن‬‫"ال‬‫عنوان‬‫حتت‬
‫بيانا‬ ‫التونسيني‬ ‫الصحفيني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اصدر‬ "‫مرص‬ ‫يف‬
‫زمالئهم‬ ‫ضد‬ ‫الصادرة‬ ‫السجن‬ ‫باحكام‬ ‫بشدة‬ ‫فيه‬ ‫��ددوا‬‫ن‬
:‫البيان‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ .‫بمرص‬ ‫االنجايزية‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫مراسيل‬
 
‫أ�صدر‬� ‫امل�صرية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫خطرية‬ ‫�سابقة‬ ‫  يف‬ 
‫من‬ ‫تراوح‬ ‫بال�سجن‬ ‫حكما‬ ‫االنقالب‬ ‫�سلطات‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ ‫امل�صري‬ ‫الق�ضاء‬
‫دعم‬ ‫بتهمة‬ "‫اجنليزية‬ ‫"اجلزيرة‬ ‫�صحفيي‬ ‫�ضد‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫إىل‬� ‫�سبع‬
‫كله‬‫العامل‬‫وغ�ضب‬‫�سخط‬‫احلكم‬‫هذا‬‫أثار‬�‫وقد‬‫امل�سلمني‬‫االخوان‬‫جماعة‬
‫ال�صحافة‬‫حرية‬‫على‬‫�صارخا‬‫تعديا‬ ّ‫د‬‫يع‬‫أنه‬‫ل‬‫و‬‫أوال‬�‫إدانة‬‫ل‬‫ا‬‫أدلة‬�‫من‬‫خللوه‬
 ‫ال�صحفي‬‫للعمل‬‫خطريا‬‫وتهديدا‬
:‫عن‬‫نعرب‬‫أن‬�‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سيون‬‫ال�صحفيون‬‫نحن‬‫ ويهمنا‬
‫ب�سلوك‬ ‫تذكرنا‬ ‫التي‬  ‫اجلائرة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬  ‫ال�شديدة‬ ‫إدانتنا‬� - 1
.‫احلرة‬‫ال�صحافة‬‫جتاه‬‫ال�شمولية‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫يف‬ ‫االجنليزية‬ ‫اجلزيرة‬ ‫يف‬ ‫زمالئنا‬ ‫مع‬ ‫املطلق‬ ‫ت�ضامننا‬ - 2
‫القائمة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ظامل‬ ‫اعتداء‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫يتعر�ضون‬
.‫م�صر‬‫يف‬
‫أو‬� ‫قيد‬ ‫دون‬ ‫املعتقلني‬ ‫الزمالء‬ ‫عن‬ ‫الفوري‬ ‫�راج‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫نطالب‬ - 3 
.‫ال�صحفيني‬‫عن‬‫امل�صرية‬‫ال�سلطة‬‫أيدي‬�‫وكف‬‫�شرط‬
‫حرية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ف‬‫�دا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الهياكل‬ ‫نطالب‬ - 4
‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫كل‬ ‫و�سالمة‬ ‫حرية‬ ‫ل�ضمان‬ ‫بالتدخل‬ ‫ال�صحافة‬
.‫ملهامهم‬‫أدائهم‬�‫أثناء‬�
‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫املدعية‬ ‫الهياكل‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫املريب‬ ‫ال�صمت‬ ‫ندين‬ - 5
‫ال�صحفيون‬ ‫لها‬ ‫يتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫املظلمة‬ ‫جتاه‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حرية‬
‫م�صر‬‫يف‬‫الع�سكري‬‫االنقالب‬‫�سلطة‬‫انت�صاب‬‫منذ‬‫م�صر‬‫يف‬
‫م�صر‬‫يف‬‫االنقالبية‬‫ال�سلطات‬‫إبالغ‬�‫ب‬‫التون�سية‬‫ال�سلطة‬‫نطالب‬-6 
‫عن‬ ‫يدها‬ ‫وكف‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫وامل�س‬ ‫احلكم‬ ‫لهذا‬ ‫تون�س‬ ‫رف�ض‬
‫م�صر‬‫يف‬‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحفيني‬
‫رف�ضهم‬ ‫عن‬ ‫يعربوا‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫زمالءنا‬ ‫ندعو‬ 7-
‫املمكنة‬‫التعبري‬‫ا�ساليب‬‫بكل‬‫م�صر‬‫يف‬‫ال�صحفيني‬‫على‬‫لالعتداء‬
 
‫أحرار‬‫تونسيون‬‫صحفيون‬ 
‫تونس‬ -‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ – ‫سايس‬ ‫سمري‬ - 1
‫تونس‬ ‫مكتب‬ ،‫لألنباء‬ ‫األناضول‬ ‫وكالة‬ – ‫الثابتي‬ ‫-عادل‬ 2
‫الضمري‬ ‫جريدة‬ – ‫حيدوري‬ ‫لطفي‬ - 3
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ - ‫زعتور‬ ‫الدين‬ ‫عالء‬ - 4
‫–تونس‬ ‫ام‬ ‫اف‬ ‫حرية‬ ‫–اذاعة‬ ‫العطوي‬ ‫صالح‬ - 5
‫–تونس‬ ‫ام‬ ‫اف‬ ‫حرية‬ ‫–اذاعة‬ ‫الورتاين‬ ‫أسامء‬ - 6
‫–تونس‬ ‫ام‬ ‫اف‬ ‫حرية‬ ‫–اذاعة‬ ‫سليم‬ ‫امحد‬ - 7
‫ام‬ ‫اف‬ ‫حرية‬ ‫إذاعة‬ – ‫التيس‬ ‫خلود‬ - 8
‫والديمقراطية‬ ‫االعالم‬ ‫مركز‬ ‫يوسف‬ ‫حممد‬ - 9
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ – ‫الفورايت‬ ‫حممد‬ - 10
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ - ‫النارص‬ ‫فائزة‬ - 11
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ - ‫فرج‬ ‫جليلة‬ - 12
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ - ‫بالطاهر‬ ‫أسامه‬ - 13
‫تونس‬ - ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ – ‫الفطنايس‬ ‫ميساء‬ – 14
‫الزيتونة‬ ‫قناة‬ - ‫غميض‬ ‫خمتار‬ - 15
‫الفالح‬ ‫جريدة‬ ‫الكشو‬ ‫سمرية‬ - 16
‫مبارش‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ - ‫العبار‬ ‫فرحات‬ - 17
‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ – ‫املزليني‬ ‫حمسن‬ - 18
‫رصاحة‬ ‫راديو‬ - ‫احلرباوي‬ ‫ايمن‬ - 19
‫املتوسط‬ -‫الكالعي‬ ‫خليل‬ - 20
‫حر‬ ‫صحفي‬ – ‫حديد‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫نرص‬ - 21
‫ام‬ ‫اف‬ ‫صحراء‬ ‫-راديو‬ ‫سوري‬ ‫سمرية‬ - 22
‫بتونس‬ ‫العراقية‬ ‫العهد‬ ‫قناة‬ ‫-مراسل‬ ‫اجلراي‬ ‫رشيد‬ - 23
‫االخبارية‬ ‫صفا‬ ‫شبكة‬ - ‫معمري‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ - 24
‫يف‬ ‫يت‬ ‫اليوم‬ - ‫املسعودي‬ ‫الدين‬ ‫حميي‬ - 25
‫مبارش‬ ‫اجلزيرة‬ ، ‫املجدوب‬ ‫حممود‬ - 26
‫تونس‬ ‫مكتب‬ - ‫لألنباء‬ ‫االناضول‬ ‫وكالة‬ - ‫اجلميل‬ ‫أيمن‬ - 27
‫املتوسط‬ ‫قناة‬ - ‫زروق‬ ‫عادل‬ - 28
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫العكرمي‬ ‫غفران‬ - 29
‫حر‬ ‫صحفي‬ - ‫علياين‬ ‫حافظ‬ 30-
‫الرشوق‬ ‫جريدة‬ - ‫الطياري‬ ‫عادل‬ - 31
‫الرشوق‬ ‫جريدة‬ - ‫الشيخاوي‬ ‫-رسحان‬ 32
‫واالتصال‬ ‫اإلعالم‬ ‫يف‬ ‫وباحث‬ ‫حر‬ ‫صحقي‬ ،‫التائب‬ ‫مراد‬ - 33
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫احلامي‬ ‫نائلة‬ - 34
‫مبارش‬ ‫اجلزيرة‬ - ‫التمتام‬ ‫رضا‬ - 35
‫الزيتونة‬ ‫بقناة‬ ‫إعالمي‬ - ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫احلسني‬ - 36
‫الفجر‬ ‫جريدة‬ - ‫محزاوي‬ ‫زينب‬ - 37
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫احلمروين‬ ‫رحاب‬ 38-
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫الغريبي-قناة‬ ‫رابعة‬ 39-
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ -‫جمدوب‬ ‫نورة‬ - 40
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫الصامت‬ ‫مروى‬ - 41
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫سامل‬ ‫بن‬ ‫خولة‬ - 42
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫-قناة‬ ‫البكوش‬ ‫نضال‬ - 43
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ -‫فقرية‬ ‫بن‬ ‫ريم‬ 44
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ -‫اجلربوعي‬ ‫أزهار‬ - 45
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫البكاري‬ ‫مالك‬ - 46
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫بوعالق‬ ‫الدين‬ ‫سيف‬ - 47
‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫املؤدب‬ ‫فتحي‬ - 48
‫عرباطة‬ ‫راديو‬ / ‫املناجم‬ ‫صوت‬ - ‫الرداوي‬ ‫اهلادي‬ - 49
‫مبارش‬ ‫اجلزيرة‬ - ‫التمتام‬ ‫رضا‬ - 50
-‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫جعيدان‬ ‫ماهر‬ 51-
‫هوالندا‬ - ‫صحفي‬ - ‫الدجبي‬ ‫الدين‬ ‫نرص‬ - 52
‫الشاهد‬ / ‫هرمايس‬ ‫لطفي‬ - 53
‫بالوسط‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫مراسل‬ - ‫غزية‬ ‫محدة‬ - 54
‫اللندنية‬ ‫العرب‬ - ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ - ‫دقنيش‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ 55-
‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ – ‫اجلباري‬ ‫مليكة‬ 56-
‫تونس‬ ‫مكتب‬ – ‫لالنباء‬ ‫األناضول‬ ‫وكالة‬ – ‫وناس‬ ‫يرسى‬ 57-
‫اخلمي�س‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�صباح‬ ‫أبيهم‬� ‫بكرة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تالة‬ ‫مدينة‬ ‫�سكان‬ ‫�رج‬�‫خ‬
‫وال�صراخ‬ ‫اال�ستغاثة‬ ‫�صيحات‬ ‫م�سامعهم‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫جوان‬ 26
‫ال�سيطرة‬‫�سائقها‬‫فقد‬‫الثقيل‬‫احلجم‬‫من‬‫�شاحنة‬‫أتهم‬�‫فاج‬‫أبرياء‬�‫ملواطنني‬
.‫وحجر‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫س‬���‫و‬ ‫ب�شر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫حت�صد‬ ‫�ت‬�‫ح‬‫�را‬�‫ف‬ ،‫عليها‬
‫ّة‬‫د‬‫مم‬ ‫جثث‬ ،‫امل�ستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ومفجعة‬ ‫كبرية‬ ‫كانت‬ ‫احل�صيلة‬
‫باملدينة‬ ‫امل�صيبة‬ ‫رائحة‬ ‫وانت�شرت‬ ،‫بالع�شرات‬ ‫الوعي‬ ‫وفاقدي‬ ‫وجرحى‬
‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أبى‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫باملدينة‬ ‫الرحال‬ ّ‫حتط‬ ‫جديدة‬ ‫كارثة‬ ‫عن‬ ‫معلنة‬
‫ّا‬‫ي‬‫دور‬ ‫أبنائها‬�‫ب‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫يرت‬ ‫الذي‬ ‫املجاين‬ ‫للموت‬ ‫وعا�صمة‬ ،‫للثورة‬ ‫عا�صمة‬
.‫ال�سنني‬‫ع�شرات‬‫منذ‬‫مماثلة‬‫حوادث‬‫يف‬
‫العدد‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫الت‬ ‫للجريدة‬ ّ‫يت�سن‬ ‫مل‬ ،‫عديدين‬ ‫�ضحايا‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫احلادث‬
،‫أ�سبوعي‬� ‫�سوق‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫احلادث‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫واجلرحى‬ ‫لل�شهداء‬ ‫النهائي‬
‫ال�شارع‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫املبارك‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫حلول‬ ‫قبل‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫وهو‬
‫للت�سوق‬ ‫منا�سب‬ ‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫املت�سوقني‬ ‫من‬ ‫باملئات‬ ‫يغ�ص‬ ‫الرئي�سي‬
.‫احلرارة‬‫ت�شتد‬‫أن‬�‫قبل‬‫املدينة‬‫�ضواحي‬‫إىل‬�‫والعودة‬
،‫�سهيل‬ ‫�سيدي‬ ‫من‬ )‫�سنة‬ 26 ( ‫عبا�سي‬ ‫�سهيل‬ ‫وفاة‬ ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫أعلن‬�
‫وونا�سة‬،‫حممد‬‫�سيدي‬‫منطقة‬‫من‬)‫�سنة‬32(‫القا�سمي‬‫الفا�ضل‬‫وحممد‬
‫حالة‬ ‫يف‬ 17 ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫جريحا‬ 38 ‫اجلرحى‬ ‫عدد‬ ‫�اوز‬�‫جت‬‫و‬ ،‫عبا�سي‬
‫أت‬�‫وبد‬،‫ال�ضحايا‬‫على‬‫واللوعة‬‫احلزن‬‫من‬‫موجة‬‫بذلك‬‫و�شاعت‬،‫خطرية‬
.‫ذويهم‬‫على‬‫لالطمئنان‬‫املدينة‬‫�سكان‬‫كل‬‫من‬‫ؤملة‬�‫وم‬‫طويلة‬‫رحلة‬
4‫و‬ ‫�سيارة‬ ‫ع�شرين‬ ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫�شملت‬ ‫فقد‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ض‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫املواطنني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�ّ‫م‬��‫جت‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ه‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ار‬�‫ن‬ ‫�ات‬���‫ج‬‫درا‬
‫�سيارات‬‫إىل‬�‫واملت�ضررين‬‫اجلرحى‬‫وحمل‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬‫عمليات‬‫يف‬‫للم�ساعدة‬
‫ال�ستمرار‬ ‫وا�ستغرابهم‬ ‫ا�ستنكارهم‬ ‫و�سط‬ ‫املدنية‬ ‫واحلماية‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬
‫تف�سريا‬ ‫يجدون‬ ‫وال‬ ،‫ي�ستحق‬ ‫ما‬ ‫املو�ضوع‬ ‫إيالء‬� ‫وعدم‬ ‫احلوادث‬ ‫أ�ساة‬�‫م‬
‫حدا‬ ‫ت�ضع‬ ‫دائرية‬ ‫طريق‬ ‫إن�شاء‬�‫و‬ ‫جذري‬ ّ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫عن‬ ‫املتوا�صل‬ ‫للعجز‬
‫ويف‬ ‫�ادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جدي‬ ‫حتقيق‬ ‫بفتح‬ ‫طالبوا‬ ‫كما‬ .‫أ�ساة‬�‫للم‬ ‫نهائيا‬
‫حتى‬‫املبا�شرة‬‫وغري‬‫املبا�شرة‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫وحتديد‬،‫ال�سابقة‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬
‫ورزق‬ ‫ال�شهداء‬ ‫الله‬ ‫رحم‬ .‫إخالالتها‬� ‫أو‬� ‫تهاونها‬ ‫تبعات‬ ‫جهة‬ ‫كل‬ ‫ّل‬‫م‬‫تتح‬
.‫وال�سلوان‬‫ال�صرب‬‫جميل‬‫وذويهم‬‫أهلهم‬�
‫األبواب‬ ‫على‬ ‫رمضان‬
‫مرص‬‫يف‬‫زمالئهم‬‫بسجن‬‫ينددون‬‫تونسيون‬‫صحفيون‬
‫الطرقات؟‬‫عىل‬‫تسيل‬‫دماؤنا‬ ّ‫تظل‬‫متى‬‫إىل‬:‫واحد‬‫بصوت‬‫السكان‬
‫تالة‬ ‫بمدينة‬ ‫مريع‬ ‫مرور‬ ‫حادث‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬122014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
،‫لتون�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫حت�سني‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ب‬
‫وم�ساهمة‬ ،‫البالد‬ ‫خلدمة‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫وتوظيف‬
‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫�لا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫البلديات‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫عمل‬ ‫ت�سهيل‬ ‫يف‬
‫الفنان‬ ‫ابتكر‬ ،‫البلديات‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫املواطنني‬ ‫ثقافة‬
‫ت�صميم‬ ‫�زواري‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ور‬ ‫امل�صمم‬
.‫والعمومية‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�او‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫ج‬‫�وذ‬���‫من‬‫أ‬�
ّ‫م‬‫يت‬ ‫أن‬� ‫أمل‬� ‫على‬ ‫الزواري‬ ‫امل�صمم‬ ‫عر�ضها‬ ‫ابتكارات‬
‫ويتمثل‬ .‫اجلمهورية‬ ‫مناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬
ّ‫م‬‫يت‬ ‫رة‬ّ‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬��‫م‬ ‫منزلية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�او‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وذج‬���‫من‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫والت�صميم‬ ،‫للمنزل‬ ‫اخلارجي‬ ‫احلائط‬ ‫يف‬ ‫تركيزها‬
‫حتتوي‬ ،‫الكبري‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫عمومية‬ ‫حاويات‬ ‫الثاين‬
‫القوارير‬ ‫لو�ضع‬ ‫خم�ص�ص‬ ‫ق�سم‬ ،‫أق�سام‬� ‫أربعة‬� ‫على‬
‫لو�ضع‬ ‫�ث‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ث‬‫و‬ ،‫�ز‬�‫ب‬��‫خل‬‫ا‬ ‫لبقايا‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫البال�ستيكية‬
،‫الف�ضالت‬ ‫بقية‬ ‫لو�ضع‬ ‫والرابع‬ ،‫امل�ستعملة‬ ‫املالب�س‬
‫احلاوية‬ ‫هذه‬ ‫فوق‬ ‫إ�شهارية‬� ‫لوحة‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
.‫البالد‬‫�صورة‬‫حت�سني‬‫لزيادة‬
"‫اليه‬ّ‫م‬‫إ‬ ‫كان‬ ‫ليه‬ ‫ما‬ ..."
‫من‬ ‫التي‬ ‫ابتكاراته‬ ‫آخر‬� ‫�زواري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّم‬‫د‬‫وق‬
‫خالل‬ ‫النفايات‬ ‫م�شكلة‬ ّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬�
"‫ّاليه‬‫م‬‫إ‬� ‫كان‬ ‫ليه‬ ‫ما‬ .." ‫�شعار‬ ‫لها‬ ‫اختار‬ ‫فنية‬ ‫تظاهرة‬
‫اخلا�ص‬‫الثقايف‬‫املركز‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫احت�ضنها‬
‫كاتب‬ ‫بح�ضور‬ ،‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ "‫البالد‬ ‫"ريحة‬
‫وكاتب‬ ،‫�دوب‬��‫جم‬ ‫منري‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫للتنمية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬
‫بن‬ ‫�رزاق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬
،‫والبنوك‬ ‫والبلديات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ،‫خليفة‬
،‫التقليدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬
‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫ومثقفني‬ ،‫أجنبية‬�‫و‬ ‫حملية‬ ‫إعالم‬� ‫وو�سائل‬
...‫املواطنني‬
‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صمم‬ ‫عليه‬ ‫ا�شتغل‬ ‫�از‬��‫جن‬‫إ‬�‫و‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬�
‫املنتوج‬‫هذا‬‫يعطي‬‫أن‬�‫أمل‬�‫على‬،‫طويلة‬‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫الزواري‬
ّ‫احل�س‬ ‫التون�سي‬ ‫يف‬ ‫يدغدغ‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫نتيجة‬ ‫اجلديد‬
‫يكون‬‫أن‬�‫و‬،‫ذكاء‬ ّ‫بكل‬‫املواطن‬‫معه‬‫يتعامل‬‫أن‬�‫و‬،‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬
‫طرقاتنا‬ ‫غطت‬ ‫التي‬ ‫�اخ‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫بداية‬
‫"ال‬ :‫الزواري‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫قال‬ ‫ومثلما‬ .‫�شوارعنا‬ ‫وعمت‬
‫إ�شعال‬� ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ،‫الظالم‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،"‫الظلمة‬ ‫و�سط‬ ‫ال�شمعة‬
‫تقلي�صها‬ ‫إىل‬� ‫ن�سعى‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫والقمامات‬ ‫الف�ضالت‬
‫وجمتمعا‬ ‫وحكومة‬ ‫مواطنا‬ ‫بطريقته‬ ّ‫كل‬ ‫منها‬ ّ‫د‬‫واحل‬
...‫أحزابا‬�‫و‬‫مدنيا‬
‫شغل‬‫موطن‬‫آالف‬3
‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�زواري‬������‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ع‬���‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫م‬��‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬����‫ك‬‫أ‬�‫و‬
،‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 13 ‫تكلفتها‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫الت�صميمات‬
‫لدى‬ ‫مغاير‬ ‫و�سلوك‬ ‫جديدة‬ ‫ثقافة‬ ‫خلق‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬
‫هذا‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ .‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫املجتمع‬ ‫�شرائح‬ ‫جميع‬
.‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫آالف‬� 3 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�سيخلق‬ ‫امل�شروع‬
‫املنازل‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�او‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تركيز‬ ‫أن‬� ‫�زواري‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬
‫هذا‬ ‫أن‬� ّ‫وبين‬ ،‫البلديات‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫رخ�صة‬ ‫يتطلب‬
‫البداية‬ ‫يف‬ ‫حت�سي�سية‬ ‫حملة‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬
‫املواطن‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫يرت�سخ‬ ‫حتى‬ ‫متابعته‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�ع‬�‫م‬
‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫دائما‬ ‫ي�سعى‬ ‫أنه‬� ‫امل�صمم‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫التون�سي‬
.‫الظرفية‬‫ولي�ست‬‫اجلذرية‬‫احللول‬‫عن‬
‫والصنعة‬ ّ‫الفن‬
‫جمدوب‬‫منري‬‫للبيئة‬‫الدولة‬‫كاتب‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫كلمته‬‫ويف‬
.‫والتفكري‬ ‫والرتكيز‬ ‫باالنتباه‬ ‫جدير‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�
‫بني‬‫اجلمع‬‫ينق�صنا‬‫العام‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫مع‬‫تعاملنا‬‫"يف‬‫وقال‬
‫ا�شتغل‬ ‫الزواري‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫واحلرفية‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫وهو‬ ،‫وال�صنعة‬ ّ‫الفن‬ ‫بني‬ ‫ومزج‬ ،‫اجلانبني‬ ‫على‬
‫دور‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬."‫الطريقة‬‫هذه‬‫اعتمدوا‬‫الذين‬‫ة‬ّ‫ل‬‫الق‬
‫البلديات‬ ّ‫م‬‫يه‬‫املنتوج‬‫هذا‬‫أن‬�‫و‬،‫الدعم‬‫يف‬‫يكمن‬‫الدولة‬
،‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وبع�ض‬ ‫اخلا�ص‬ ‫والقطاع‬
.‫الدولة‬‫يخ�ص‬‫فيما‬‫العمل‬‫بها‬‫جاري‬‫ترتيبات‬‫وهناك‬
‫بالبيئة‬ ‫املكلفة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫مداخلته‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫مبنطقة‬ ‫لو�ضعها‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�او‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫اقتناء‬ ‫�ررت‬��‫ق‬
.‫الوزارة‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫يوجد‬‫حيث‬‫ال�شمايل‬‫العمران‬
‫البالد‬‫رحية‬
ّ‫مت‬ "‫ّاليه‬‫م‬‫إ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ليه‬ ‫�ا‬�‫م‬ .." ‫تظاهرة‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬
‫اخلا�ص‬ ‫الثقايف‬ ‫املركز‬ ‫تكوين‬ ‫لفكرة‬ ‫خمت�صر‬ ‫عر�ض‬
‫للتنمية‬ ‫منوذجيا‬ ‫م�شروعا‬ ‫باعتباره‬ "‫البالد‬ ‫"ريحة‬
‫نقطة‬ ‫م�ضى‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الف�ضاء‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .‫امل�ستدامة‬
‫لتكدي�س‬ ‫ومكانا‬ ،‫مونفلوري‬ ‫منطقة‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫�سوداء‬
‫يف‬ ‫�زواري‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫جن‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫القمامة؛‬
ّ‫ر‬‫ت�س‬ ‫فنية‬ ‫حتفة‬ ‫إىل‬� ‫رائعة‬ ‫فنية‬ ‫بلم�سات‬ ‫حتويله‬
‫وال�صناعات‬‫احلرف‬‫من‬‫العديد‬‫على‬‫احتوت‬،‫العيون‬
‫املنزلية‬ ‫أواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،‫التون�سية‬ ‫التقليدية‬
‫أدوات‬�‫و‬ ‫�ذ‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�واب‬����‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�رار‬���‫جل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫الف�ضاء‬ ‫هذا‬ ‫ويوفر‬ ...‫والطبخ‬ ‫إ�ضاءة‬‫ل‬‫ا‬
ّ‫م‬‫وي�ض‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثقافية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬
‫وقاعة‬ ‫ومكتبة‬ ‫والت�صميم‬ ‫�زف‬��‫خل‬‫وا‬ ‫للر�سم‬ ‫�واد‬�‫ن‬
...‫وامل�سرحية‬‫ال�سينمائية‬‫للعرو�ض‬
‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫أ�شغال‬� ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫تلقيت‬
‫عرب‬ ‫للطلبة‬ ّ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�اء‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬
‫االلتزامات‬ ‫كل‬ ‫إلغاء‬� ‫إىل‬� ‫ف�سارعت‬ ،ّ‫ين‬‫إلكرتو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربيد‬
‫يعقده‬ ‫ّا‬‫م‬‫عا‬ ‫اجتماعا‬ ‫أح�ضر‬� ‫لن‬ ّ‫أني‬� ‫ومنها‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫�شددت‬ .‫بوفي�شة‬ ‫يف‬ ‫ديلو‬ ‫�سمري‬ ‫الرائع‬
‫جوان‬ 22 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫فجر‬ ‫حال‬ّ‫ر‬‫ال‬
‫ا�شتقت‬ ‫التي‬ ‫العا�صمة‬ ‫قا�صدا‬
‫إليها‬� ‫و�صلت‬ ،‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬‫إ‬�
‫الكون‬‫أ�ضاءت‬�‫قد‬‫وال�شم�س‬
‫فانتابني‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شعتها‬�‫ب‬
‫التي‬ ‫للحال‬ ‫أمل‬‫ل‬‫با‬ ‫�شعور‬
‫�ض‬�����‫أر‬‫ل‬‫ا‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬‫�دت‬����‫ج‬‫و‬
‫فهذا‬ ،‫�ق‬�����‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�واء‬��‫ه‬���‫ل‬‫وا‬
‫عن‬ ‫�ا‬��‫ب‬‫�را‬��‫ض‬����‫إ‬� ‫�ب‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ي‬ ‫�وم‬��‫ي‬
،‫النظافة‬ ‫ّال‬‫م‬‫ع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫�ش‬ ‫العمل‬
‫إىل‬� ‫�وارع‬�‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ج‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫فحو‬
‫من‬ ‫أ�سري‬� ‫كنت‬ ‫للف�ضالت؟‬ ‫ّات‬‫ب‬‫م�ص‬
)‫عليوة‬ ‫�اب‬��‫ب‬( ‫�رة‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�ّ‫ي‬��‫س‬��� ‫�ة‬�ّ‫�ط‬�‫حم‬
‫اخلواطر‬ ‫تداهمني‬ ‫وكانت‬ ،‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ ‫إىل‬�
‫قدماء‬‫لرابطة‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫إىل‬�‫الذاهب‬‫أنا‬�‫و‬‫والهواج�س‬
.‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫مثل‬‫عتيدة‬‫منظمة‬
‫وملا‬ ،‫القهوة‬ ‫احت�ساء‬ ‫يف‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ن�صيبا‬ ‫يت‬ ّ‫ق�ض‬
‫من‬ ‫لفيفا‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ .‫ال�شغل‬ ‫بور�صة‬ ‫ق�صدت‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬
‫فتح‬ ‫حتى‬ ‫قليال‬ ‫فانتظرنا‬ ،‫املكان‬ ‫إىل‬� ‫�سبق‬ ‫قد‬ ‫املنا�ضلني‬
‫مبرور‬ ‫يزداد‬ ‫العدد‬ ‫أخذ‬� .‫التح�ضري‬ ‫يف‬ ‫و�شرعنا‬ ‫الباب‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أ�شغال‬� ‫افتتحت‬ ‫الن�صاب‬ ‫اكتمل‬ ‫�ا‬�‫مل‬‫و‬ ،‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫علي‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ي�ساعده‬ ،‫اجلبنوين‬ ‫فتحي‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫برئا�سة‬
،‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫ثم‬ ،‫الرتحيب‬ ‫كلمات‬ ‫فتليت‬ ،‫الن�صري‬
‫رئي�سا‬ ‫ال�شايب‬ ‫البا�سط‬ ‫عبد‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫�ير‬‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫وبعدها‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الر�سم‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫وابتد‬،‫ؤمتر‬�‫للم‬
‫مع‬ ‫يتنا�سب‬ ‫وي�سر‬ ‫ب�سال�سة‬ ‫ي�سري‬ ‫�شيء‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ .‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫�ور‬�‫ط‬ ‫يف‬ ‫القدماء‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬‫را‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬
،‫الع�ش‬ ‫كنعمان‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجليل‬ ‫من‬ ‫ف�سيف�ساء‬ ‫احلا�ضرة‬
‫وجيل‬ ،‫والتجميد‬ ‫املحنة‬ ‫وجيل‬ ،‫ال�شماليل‬ ‫وجميلة‬
‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫الذهبي‬ ‫واجليل‬ ،‫النوفمربي‬ ‫القمع‬ ‫زمن‬ ‫الن�ضال‬
‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذان‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫من‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫كان‬
‫بع�ض‬ ‫حر�ص‬ ‫يالحظ‬ ‫ما‬ ‫أجمل‬� ‫ومن‬ ،‫الله‬ ‫�ضيف‬ ‫وحممد‬
‫أخذ‬� ‫أحدهم‬� ّ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫غار‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ا�صطحاب‬ ‫على‬ ‫املنا�ضلني‬
‫دي‬ّ‫ن‬‫ملج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التذكار‬ ‫ور‬ ّ‫ال�ص‬ ‫بني‬ ‫به‬ ‫يجول‬ ‫وطفق‬ ‫ابنه‬
‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫واالجتماعات‬ ‫وال�شهداء‬ 1990 ‫فيفري‬ ‫االحتاد‬
.‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ف�ضاء‬‫بها‬‫ازدان‬‫التي‬‫الوثائق‬‫من‬‫وغريها‬
‫الت�صويت‬ ‫باب‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رئي�س‬ ‫فتح‬ ‫اال�سرتاحة‬ ‫بعد‬
‫إىل‬� 5 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫تو�سيع‬ ‫على‬
‫إعطاء‬� ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬��‫م‬ ‫على‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� 9
،‫للفروع‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطة‬
‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫فتمت‬
‫ثم‬ ،‫�وات‬���‫ص‬�����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫غ‬��‫ب‬
‫للمرت�شحني‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ت‬��‫ف‬
‫وتعاقب‬ ،‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للهيئة‬
،‫�ة‬�‫م‬��‫ل‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬‫�ى‬��‫ل‬���‫ع‬‫ؤالء‬���������‫ه‬
‫بني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رئي�س‬ ‫ومزج‬
‫وبع�ض‬ ‫املرت�شحني‬ ‫كلمات‬
‫فيما‬ ‫له‬ ‫ليت�سنى‬ ‫ؤمترين؛‬�‫امل‬
‫العامة‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ئ‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صياغة‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬
‫وطريفة‬‫ّة‬‫ي‬‫ثر‬‫كلمات‬‫كانت‬.‫ؤمتر‬�‫للم‬
‫والوطن‬ ‫الله‬ ‫�وا‬�‫ب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫ّني‬‫ي‬‫نوع‬ ‫ملنا�ضلني‬
‫حما�ضرات‬ ‫إىل‬� ‫الكلمات‬ ‫بع�ض‬ ‫وانقلبت‬ ،‫�اد‬���‫حت‬‫واال‬
‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألقاها‬� ‫التي‬ ‫كتلك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬
‫أع�ضاء‬�‫انتخاب‬‫إىل‬�‫انتقلنا‬‫ذلك‬‫بعد‬.‫الله‬‫�ضيف‬‫وحممد‬
‫فرز‬ ‫�اء‬��‫ن‬���‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�دة‬��‫ي‬‫�د‬��‫جل‬‫ا‬ ‫تركيبتها‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬
‫أطراف‬� ‫تتجاذب‬ ‫فرق‬ ‫على‬ ‫امل�شاركون‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫تو‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬
‫الفرز‬ ‫جلنة‬ ‫أنهت‬� ‫حتى‬ ‫الذكريات‬ ‫من‬ ‫و�شيئا‬ ‫احلديث‬
‫ثم‬ ،‫الفائزين‬ ‫وتهنئة‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومت‬ ،‫أ�شغالها‬�
‫يف‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وانتهت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التذكار‬ ‫ال�صور‬ ‫بع�ض‬ ‫�ذت‬�‫خ‬‫أ‬�
.‫تقريبا‬‫والن�صف‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬
‫عمري‬ ‫من‬ ‫نق�ص‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ال�شغل‬ ‫بور�صة‬ ‫من‬ ‫خرجت‬
‫ذاتها‬ ‫امل�سافة‬ ‫فقطعت‬ ،‫الطاغية‬ ‫حكم‬ ‫زمن‬ ‫هو‬ ،‫�سنة‬ 23
‫بذات‬ ‫أ�شعر‬� ‫مل‬ ‫ولكني‬ ،‫القمامة‬ ‫�س‬��‫�دا‬�‫ك‬‫أ‬� ‫أرى‬� ‫وكنت‬
‫الرابطة‬ ‫ميالد‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫�صباحا؛‬ ‫انتابني‬ ‫الذي‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬‫أمال‬�‫نف�سي‬‫يف‬‫ترك‬‫قد‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫ؤمترها‬�‫م‬‫بعقد‬‫الر�سمي‬
‫غمامة‬ ‫القمامة‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫تغرق‬ ‫التي‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬�
.‫اال�ستبداد‬‫كحكم‬‫متاما‬،‫تنق�شع‬‫ثم‬‫�صيف‬
‫عمار‬ ‫بن‬ ‫عادل‬ ‫األستاذ‬
‫مؤسسة‬ ‫هيئة‬ ‫عضو‬
1990 ‫منوبة‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬
‫تتبع‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫البلديني‬ ‫النظافة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫جرايات‬ ‫من‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫باقتطاع‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قرار‬ ‫رغم‬
‫على‬ ‫ين‬ّ‫ر‬‫م�ص‬ ‫�وا‬�‫ل‬‫زا‬ ‫ما‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البيئي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تردي‬ ‫عن‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫خلية‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫إدار‬� ‫امل�ضربني‬
‫احلارة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الو�سخة‬ ‫البيئة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�صحته‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫فاتورة‬ ‫�سيدفع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫واملواطن‬ ،‫الت�صعيد‬ ‫موا�صلة‬
.‫أو�ساخ‬‫ل‬‫ا‬‫تكدي�س‬‫خماطر‬‫فيها‬‫تت�ضاعف‬‫التي‬
‫جمعة‬ ‫قرارات‬ ‫على‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫حتت‬ ‫املن�ضوية‬ ‫للبلديني‬ ‫العامة‬ ‫للجامعة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫رد‬
11‫و‬ 10 ‫يومي‬ ‫تنفيذه‬ ‫�سيتم‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫إ�ضراب‬� ‫إىل‬� ‫النظافة‬ ‫أعوان‬� ‫دعوة‬ ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫ال�سابق‬ ‫إ�ضرابهم‬� ‫عن‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للقانون‬ ‫بالن�سبة‬ ‫التفاو�ض‬ ‫وموا�صلة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫التكاليف‬ ‫مبنحة‬ ‫البلدية‬ ‫أعوان‬� ‫ويطالب‬ .‫القادم‬ ‫جويلية‬
‫املطالب‬ ‫نف�س‬ ‫وهي‬ ،‫أو�ساخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منحة‬ ‫بتعميم‬ ‫املطالبة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫املجمدة‬ ‫للرتقيات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أمر‬� ‫إقرار‬�‫و‬ ‫للبلديني‬
.‫اجلاري‬‫جوان‬19‫و‬18‫واخلمي�س‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يومي‬‫إ�ضراب‬�‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫أجلها‬�‫من‬‫نظم‬‫التي‬
‫النفايات‬‫مشكلة‬ ّ‫حل‬‫يف‬‫املسامهة‬‫شأهنا‬‫من‬
‫الزواري‬‫األسعد‬‫م‬ّ‫م‬‫املص‬‫ابتكرها‬‫ة‬ّ‫ذكي‬‫حاويات‬
‫لرابطة‬‫ل‬ّ‫و‬‫األ‬‫املؤمتر‬‫وحي‬‫من‬
‫للطلبة‬ ّ‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬‫قدماء‬
‫جويلية‬11‫و‬10‫يومي‬‫النظافة‬‫ألعوان‬‫جديد‬‫إرضاب‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬
‫�صدر‬ ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫�ادت‬��‫ف‬‫أ‬�
‫ب�سعر‬ ‫املربدة‬ ‫أن‬�‫ض‬�‫ال‬ ‫حلوم‬ ‫بيع‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬ ‫أنها‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫عنها‬
‫بقري‬ ‫و�صدرة‬ ‫د‬ 15.900 ‫ـ‬‫ب‬ ‫حملي‬ ‫بقري‬ ‫والهربة‬  ‫د‬ 17.200
‫بيع‬ ‫نقطة‬ 15 ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫أكدت‬�‫و‬ .‫للعموم‬ ‫د‬ 9.100 ‫ـ‬‫ب‬ ‫حملي‬
:‫كالتايل‬
‫تونس‬ ‫الوردية‬ 1903 ‫أوت‬ 03 ‫شارع‬ ‫مركزية‬ ‫بيع‬ ‫نقطة‬
‫بتونس‬ ‫املركزية‬ ‫بالسوق‬ ‫بيع‬ ‫نقطة‬
‫الكانيا‬ 45 ‫عدد‬ ‫أكتوبر‬ 15 ‫شارع‬
‫املدينة‬ ‫أريانة‬ ‫عامر‬ ‫سيدي‬ 17 ‫عدد‬
‫بومهل‬ ‫ماركت‬ ‫املزرعة‬ ‫جزارة‬ ‫ركن‬
‫املروج‬ ‫ماركت‬ ‫املزرعة‬
‫طرببة‬ ‫ماركت‬ ‫املزرعة‬
‫فوشانة‬ ‫ماركت‬ ‫املزرعة‬
Best Price Salma City Menzah 7 Bis
:2014 ‫جوان‬ 26 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ستفتح‬ ‫التي‬ ‫البيع‬ ‫نقاط‬
‫تونس‬ ‫احلرية‬ ‫شارع‬ ‫مليحة‬
‫املنار‬ ‫صولة‬ ‫كولزي‬ ‫مليحة‬
‫باردو‬ ‫مليحة‬
‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫املر‬ ‫هنج‬
‫هنج‬ ‫الدولية‬ ‫األرايض‬ ‫ديوان‬ ‫املستهلك‬ ‫إىل‬ ‫املنتج‬ ‫من‬ ‫بيع‬ ‫نقطة‬
‫سافاري‬ ‫آالن‬
‫لشهر‬ ‫الثاين‬ ‫��وع‬‫ب‬��‫س‬‫األ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ستفتح‬ ‫التي‬ ‫البيع‬ ‫نقطة‬
:‫رمضان‬
‫الوزير‬ ‫برج‬ ‫ماركت‬ ‫املزرعة‬
‫القصابني‬ ‫التقليدية‬ ‫والصناعات‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫تدعو‬ ‫كام‬
‫اللحوم‬ ‫برشكة‬ ‫االتصال‬ ‫املوردة‬ ‫املربدة‬ ‫باللحوم‬ ‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬
‫الوردية‬ 1903 ‫أوت‬ 3 ‫شارع‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫عىل‬
ُ‫ظ‬ ِ‫ُالح‬‫ي‬ ،‫�ا‬�َ‫ن‬‫�ا‬�َ‫ن‬��ُ‫ك‬‫و‬ ‫نا‬ِ‫ب‬‫قا‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫ِنا‬‫ئ‬‫ما‬ ْ‫أ�س‬� ‫يف‬ ُ‫ل‬��ِّ‫أم‬���‫ت‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬�� ِ‫�اظ‬�َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
ٍ‫ات‬َ‫ف‬َ‫ق‬َ‫و‬ ُ‫تاج‬ْ‫يح‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ع‬‫ب‬ َّ‫أن‬� ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫لة‬ْ‫ه‬َ‫الو‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ْرك‬‫د‬��ُ‫ي‬‫و‬
ُ‫يات‬ِ‫الواع‬ ُ‫ات‬ َ‫قا�ش‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫دالاَت‬ِ‫اجل‬ ‫ُها‬‫د‬‫تزي‬ ،ً‫ة‬َّ‫د‬‫حا‬ ٍ‫ات‬ َ‫�ش‬َ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫د‬‫جا‬
ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ‫وال‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ب‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ُول‬‫م‬‫أ‬�َ‫مل‬‫با‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬َ‫ظ‬ ، ُ‫ات‬َ‫ئ‬ِ‫د‬‫الها‬
،‫ِنا‬‫ت‬َّ‫ز‬‫ع‬ ُ‫تاح‬ْ‫ف‬‫م‬ َ‫هي‬ ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ض‬‫ل‬ ٍ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ، ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ٍ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫بع‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� َ‫ذلك‬
ِ‫ة‬َ‫ث‬َ‫ُباح‬‫م‬‫و‬ ‫ِها‬‫ت‬‫وعا‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫ُل‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬‫ت‬ ‫يف‬ ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ،‫بها‬ ِ‫طة‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫تني‬ْ‫مت‬‫و‬ ِ‫لة‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫و‬ْ‫ق‬‫ت‬ ‫يف‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬
ِ‫ة‬ َ‫درا�س‬ ‫على‬ َ‫ني‬‫�س‬ِّ‫ُتحم‬‫م‬ ‫نا‬ْ‫ع‬‫تم‬ْ‫اج‬ ‫وما‬ َ‫ذلك‬ ِ‫ل‬ْ‫ع‬‫ف‬ ْ‫عن‬ ‫ْنا‬‫د‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬‫وت‬ ‫نا‬ ْ‫اع�س‬َ‫ق‬‫ت‬ ‫إذا‬� ‫�ا‬�َّ‫م‬‫أ‬� ،‫ِها‬‫ت‬‫ال‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬
ٌ‫ق‬ُّ‫ل‬‫أ‬�‫ت‬‫لنا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫ولن‬،‫ا‬ً‫ق‬ُّ‫ل‬‫أ‬�‫وت‬ ً‫ة‬‫و‬ْ‫و�صح‬ ً‫ة‬‫ْ�ض‬‫ه‬‫ن‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬‫الع‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫ت�ش‬ ْ‫فلن‬،‫ها‬ِ‫ب‬‫وا‬ْ‫ب‬‫أ‬� ِ‫را�سة‬ ِ‫وح‬‫ها‬ِ‫ْ�ضاع‬‫و‬‫أ‬�
ْ‫ولن‬ ،‫ِها‬‫ف‬ُ‫ر‬ْ‫أح‬�‫ب‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫العظ‬ َ‫مي‬‫الكر‬ َ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫وفخ‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ‫ِيها‬‫ف‬ْ‫ك‬‫ي‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫بهذه‬ ٍ‫ق‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬‫ت‬ ِْ‫ير‬‫بغ‬
َّ‫َ�ض‬‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫مل‬ ‫وما‬ ،‫ِنا‬‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫ِنا‬‫ق‬ْ‫د‬ ِ‫و�ص‬ ‫ِنا‬‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫ظ‬َْ‫تح‬ ْ‫مل‬ ‫ما‬ ٌ‫د‬َ‫د‬ْ‫ؤ‬� ُ‫و�س‬ ٌ‫د‬ْ‫وجم‬ ٌّ‫ز‬ِ‫ع‬ ‫لنا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬
.‫نا‬ِ‫ذ‬ ِ‫اج‬َ‫و‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ها‬ْ‫ي‬‫عل‬
ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫ها‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ، ٌ‫�ات‬�‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫ج‬ِ‫َار‬‫ه‬‫وب‬ ُ‫ف‬ِ‫�ار‬�‫خ‬‫وز‬ ،ٌ‫ؤ‬�ُ‫ل‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ل‬َ‫َللا‬�‫ج‬‫و‬ ٌ‫ل‬‫جما‬ ِ‫رة‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ِنا‬‫د‬‫�ضا‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ٌ‫ع‬ِ‫تم‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬ ِ‫ع�ش‬ ،َ‫ُون‬‫ع‬‫ا‬َ‫الو‬ ‫ُها‬‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ُ‫وط‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ‫ُها‬‫د‬‫ا‬ َّ‫�ص‬ُ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ها‬ُ‫ق‬‫ا‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬
ٌ‫ت‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬ ِ‫ع�ش‬ ،ِ‫احلكيم‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫من‬ ٍ‫ّنات‬ِ‫ي‬‫ب‬ ٍ‫آيات‬� ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬‫ي‬ ِ‫َد‬‫م‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ْد‬‫ب‬‫ع‬ ِ‫ط‬ ِ‫البا�س‬ ِ‫ْد‬‫ب‬‫ع‬ ِ‫ئ‬ِ‫القار‬
‫أنا‬�‫و‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬ ِ‫ع�ش‬ ،ٍ‫ُبني‬‫م‬ ٍّ‫عربي‬ ٍ‫ِ�سان‬‫ل‬‫ب‬ ِ‫ِعات‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ‫وهو‬ ٍ‫ك‬ ْ‫�ش‬ُ‫ك‬ ِ‫احلميد‬ ِ‫ْد‬‫ب‬‫ع‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ‫إىل‬�
ِ‫اهري‬ َ‫امل�ش‬ ِ‫أدباء‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫دات‬َّ‫ل‬ُ‫ومج‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫أكا‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬‫غو‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫م‬ ِ‫عاج‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫م‬ ِ‫أعاظ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عراء‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ين‬ ِ‫َواو‬‫د‬ ‫عي‬ ٌ‫ر‬ِ‫ف‬‫ُ�سا‬‫م‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫إذاع‬‫ل‬‫ا‬ ٍ‫قا�سم‬ ِّ‫احلاج‬ ِ‫يد‬ ِ‫املج‬ ِ‫ْد‬‫ب‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫ج‬ِ‫برام‬ ‫إىل‬� ٍ‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬ ِ‫ع�ش‬ ،ِ‫حارير‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫وال‬
، ِّ‫ي‬ِ‫ِد‬‫ل‬ْ‫ي‬َ‫و‬ُ‫خل‬‫ا‬ ٍ‫يب‬ ِ‫جن‬ ِ‫رير‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬‫ر‬‫ِي‬‫ق‬‫�صدي‬ ِ‫مقالاَت‬ ٌ‫ئ‬ِ‫قار‬‫أنا‬�‫و‬‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬ ِ‫ع�ش‬،ُ‫الف�صيح‬ ُّ‫ي‬ِ‫ألمْع‬‫ل‬‫ا‬‫وهو‬
. ٍ‫كيب‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ُ‫ل‬‫وجما‬ ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ة‬‫أناق‬�‫و‬ ٍ‫ف‬ْ‫ر‬‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫�صاح‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ظ‬ْ‫ف‬‫ل‬ ُ‫ة‬‫اق‬ َ‫ر�ش‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫تا‬ِ‫ك‬ ‫ويف‬
‫ها‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫نا‬ُ‫ؤ‬�‫ما‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،ِ‫ؤ‬�ُ‫ل‬ْ‫ؤ‬�ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫وهذا‬ ِ‫اجلالل‬ ‫وهذا‬ ِ‫اجلمال‬ ‫هذا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫رة‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ِنا‬‫د‬‫�ضا‬ ‫يف‬
ٌ‫د‬َّ‫م‬ُ‫مح‬ ،‫ها‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ي�س‬ ‫ال‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫ل‬‫ق‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ن‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ً‫ء‬‫ها‬َ‫ب‬‫و‬ ً‫ء‬‫يا‬ ِ‫�ض‬ ‫ُها‬‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ،َ‫ذلك‬ ْ‫عن‬ ٍ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ع‬َِ‫بم‬ ْ‫�ست‬ْ‫ي‬‫ل‬
ُّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ة‬‫يج‬ِ‫وخد‬ ُ‫نب‬ْ‫ي‬‫وز‬ ُ‫ة‬‫ِ�ش‬‫ئ‬‫وعا‬ ُ‫ة‬‫م‬ ِ‫وفاط‬،َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ب‬‫العا‬ ُ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ ٌ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ ٌ‫د‬ْ‫ع‬‫و�س‬ ٌّ‫ِي‬‫ل‬‫وع‬ ُ‫مان‬ْ‫ث‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ب‬‫أبو‬�‫و‬
ُ‫م‬‫ال‬ َّ‫ال�س‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ر�س‬ ‫له‬ َ‫ر‬‫تا‬ْ‫اخ‬ ٍ‫قبيح‬ ٍ‫م‬ ْ‫ا�س‬ ‫ذي‬ ٍ‫�ص‬ْ‫�شخ‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫و�صف‬ ٍ‫وم‬ُ‫ث‬ْ‫ل‬ُ‫ك‬
،ُ‫ع‬‫في‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ق‬ُ‫ل‬ُ‫خل‬‫وا‬ ُ‫ع‬‫البدي‬ ُ‫ق‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬‫و‬ُ‫ه‬‫هكذا‬،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫ُع�س‬‫م‬‫إىل‬� َّ‫م‬‫�ض‬ْ‫ن‬‫وا‬ َ‫م‬‫ل‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫حل‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬�‫ًا‬‫م‬ ْ‫ا�س‬
ِ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ْم‬‫ه‬‫الف‬ َ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫مزي‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ق‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬‫وا‬ ْ‫م‬‫َه‬‫د‬َ‫د‬‫ع‬ ْ ّ‫ر‬ِ‫كث‬ ِّ‫رب‬ ،ِ‫�صاحة‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫الو‬َ‫وط‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫الو‬َ‫ح‬ َ‫ذاق‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬
. ِ‫ْي‬‫ع‬‫والو‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ِ‫واحل‬
ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ة‬‫ز‬ْ‫م‬‫ح‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ً‫لا‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫م‬‫ِد‬‫ن‬‫ع‬ ،ٍ‫ذ‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫ظ‬ْ‫ي‬‫غ‬ ْ‫من‬ ٌ‫ل‬َ‫ف‬ْ‫ح‬ َ‫ج‬ ‫ني‬ُ‫تاح‬ ْ‫ويج‬ ِ‫ع‬ َ‫الوج‬ ُ‫ِع‬‫ذ‬‫ال‬ ‫ُني‬‫ب‬‫تا‬ْ‫ن‬‫ي‬
َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ُ‫ظ‬ ِ‫أالح‬� ‫َما‬‫د‬ْ‫ن‬‫ع‬ ٍ‫ق‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫د‬‫دا‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫ف‬ ،ُ‫ه‬‫نا‬ْ‫ع‬‫م‬ ْ‫عن‬ ،‫ا‬ ً‫اح‬ َّ‫و�ض‬ ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ة‬‫أ�سام‬� ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ة‬‫د‬ْ‫م‬‫ح‬
ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬‫يف‬ َ‫لك‬ ٌ‫أخ‬�‫ف‬ َ‫ك‬َ‫ب‬‫�صا‬ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ر‬ِّ‫و‬َ‫ث‬ُ‫ي‬‫و‬‫ك‬َ‫ب‬‫ْ�صا‬‫ع‬‫أ‬� ُ‫ر‬ِّ‫ُدم‬‫ي‬‫ما‬‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬�،‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ا�س‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫كتا‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫ال‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫فينا‬
َّ‫ِ�ض‬‫ق‬ُ‫ت‬ ْ‫مل‬ ‫إذا‬� ٍ‫الت‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ْ‫من‬ ٍ‫واع‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫من‬ َ‫ذلك‬ ِْ‫ير‬‫وغ‬ ،‫ُنا‬‫د‬‫�ضا‬ ُ‫ه‬‫أبا‬�‫ت‬ ‫ّا‬ً‫ي‬‫ْجم‬‫ع‬‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬ ْ‫ا�س‬ ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬‫ِن‬‫ل‬ ‫ي‬ ِ‫ت�ض‬ْ‫ر‬‫ي‬
َ‫ة‬‫ك‬َ‫ر‬‫احل‬ ِ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫واحل‬ ِ‫ن‬ْ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫وال‬ ِ‫يرْة‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫باب‬ ْ‫من‬ ‫نا‬ْ‫ي‬‫عل‬ ْ‫ب‬ ِ‫وج‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫نا‬َ‫ن‬‫ها‬ْ‫ذ‬‫أ‬� َّ‫ُك‬‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ‫َنا‬‫ع‬ ِ‫�ضاج‬َ‫م‬
َّ‫ر‬‫�ش‬ ‫نا‬ُ‫ق‬ِّ‫تمُز‬ ُ َ‫م‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫نا‬ْ‫ي‬‫عل‬ ْ‫َاعت‬‫د‬‫ت‬ ،َ‫ة‬‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫وث‬ُ‫ُح‬‫ب‬‫وال‬ َ‫ة‬‫ر‬ِ‫م‬ْ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫جل‬‫وا‬ َ‫ة‬‫ِم‬‫ئ‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫وال‬ َ‫ة‬‫ِب‬‫ئ‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬
. ٍ‫ق‬َّ‫ز‬ُ‫مم‬
ْ‫م‬‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬‫وظ‬ ،‫ِها‬‫ن‬ِ‫ئ‬‫دا‬َ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ة‬‫ياح‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫وجب‬ ٍ‫ماء‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫من‬ ً‫ة‬‫ّن‬ِ‫ي‬‫ب‬ ً‫ة‬‫ّن‬ِ‫ي‬‫ع‬ َ‫أولى‬� ٍ‫قة‬ْ‫ل‬‫ح‬ ‫يف‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫وها‬
ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫القراءة‬ ‫يف‬ ‫وا‬ُ‫ن‬ِ‫ْع‬‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬‫الف‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ط‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫ف‬ ،‫ًا‬‫م‬‫عظي‬ ‫ا‬ً‫ز‬ْ‫و‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ز‬ِ‫ئ‬‫وفا‬ َ‫ون‬ُِ‫نم‬‫غا‬
.َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫العار‬ َ‫من‬ َ‫كان‬ ْ‫إن‬� ِ‫ّليل‬َ‫د‬‫بال‬ ِ‫أت‬�‫ي‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َْ‫ير‬‫غ‬ َ‫ر‬َ‫ي‬
ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫رام‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫د‬‫را‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ِ‫بم‬ ُ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،ٍ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬� ُ‫ع‬ْ‫م‬‫ج‬ ‫وهو‬ ، ٍ‫ث‬َّ‫ن‬‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫م‬ ْ‫ا�س‬ :ُ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬� *
ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ‫كما‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫مت‬ ،)ُ‫ل‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� (ٍ‫ّة‬َ‫ي‬‫ع‬ْ‫قط‬ ٍ‫ْزة‬‫م‬‫به‬ ‫ُه‬‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫ف‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬‫تا‬ِ‫وك‬ ‫ه‬َ‫م‬ ْ‫ر�س‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ‫ال‬ ْ‫من‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫عج‬
ِْ‫تين‬َّ‫م‬‫�ض‬ِ‫ب‬ )ٌ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫ل‬‫آما‬� (‫ا‬ً‫ن‬َّ‫ُنو‬‫م‬ ْ‫أي‬� ‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬ ‫ُه‬‫ب‬‫ت‬ْ‫ك‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬ِ‫جت‬ ْ‫أن‬� َ‫ذلك‬ ْ‫من‬ ُ‫ْجب‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،)ُ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬�(‫َه‬‫د‬‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬
:َ‫ذلك‬ ُ‫ل‬‫ثا‬ِ‫وم‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ي‬‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫مزي‬ ُ‫تاج‬ْ‫حت‬ ‫ال‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬‫م‬ ٌ‫ة‬‫د‬ِ‫قاع‬ ‫وهذه‬ ،ٍ‫ثانية‬ ٍ‫ة‬َّ‫م‬‫�ض‬ ‫ال‬ ِْ‫تين‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬
ْ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬� ،)ٍ‫واحدة‬ ٍ‫ة‬َّ‫م‬‫ب�ض‬ (ُ‫ء‬‫ما‬ ْ‫أ�س‬� :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ون‬ ، ِ‫ف‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫من‬ ْ‫ِعت‬‫ن‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫ماء‬ ْ‫أ�س‬�
.)ٌ‫ء‬‫ما‬ ْ‫أ�س‬� (ِْ‫تين‬َّ‫م‬ َ‫ب�ض‬ ‫ها‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫وين‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ُها‬‫د‬ِّ‫نجُر‬ ‫فال‬ ً‫ة‬‫ف‬ ِ‫�ص‬
ْ‫م‬‫ه‬ ُ‫�ض‬ْ‫ع‬‫ب‬ ُ‫ء‬‫ي�شا‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬‫ُو�سي‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬‫�ذا‬�‫ل‬ ‫فيه‬ ‫كما‬ ،ٌ‫ة‬‫ّد‬ِ‫ُتعد‬‫م‬ ٍ‫عان‬َ‫م‬ ‫فيه‬ ، ٍ‫ث‬َّ‫ن‬‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫م‬ ْ‫ا�س‬ :ُ‫ر‬ َ‫ح‬ َ‫�س‬ *
ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫ن‬َ‫الوط‬ ‫ها‬ْ‫ت‬َّ‫ث‬‫ب‬ ِ‫َم‬‫د‬‫الق‬ ِ‫رة‬ُ‫ك‬ ‫يف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫و‬ ْ‫ِ�س‬‫ن‬ ً‫ة‬‫ُبارا‬‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫تاب‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ،‫ه‬َ‫ر‬‫دي‬ْ‫ق‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫ه‬َ‫ر‬‫دي‬ْ‫ك‬‫ت‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫م‬ُ‫وح‬ ً‫ْلا‬‫ه‬‫ج‬
ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫بال�ص‬‫ها‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫ك‬ َ‫ِب‬‫ت‬‫الكا‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬‫غ‬،َ‫ر‬ َ‫ح‬ َ‫�س‬‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ َّ‫ن‬ُ‫داه‬ْ‫إح‬�،ِْ‫ّين‬َ‫ي‬‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِْ‫ين‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫نا‬ ْ‫عت‬َ‫م‬‫ج‬،ً‫ة‬‫ُبا�شر‬‫م‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫ال‬ َ‫َاك‬‫د‬‫ي‬ ْ‫بت‬ِ‫ر‬َ‫ت‬.ُ‫ر‬ َ‫ح‬ َ‫�س‬‫ال‬ ُ‫ر‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬: َ‫ب‬َ‫ت‬‫ك‬،ِ‫ني‬ ِّ‫ال�ص‬‫يف‬‫ال‬ ِ‫اف‬َ‫ك‬‫ال‬‫يف‬ ٌ‫ة‬‫ن‬ ِ‫قاط‬‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬‫وهو‬،ِ‫ني‬ ِّ‫بال�س‬‫ال‬
.ٍ‫ْل‬‫ه‬‫ج‬ ‫أبا‬� ‫يا‬ ‫ّتا‬َ‫ب‬‫ت‬ ْ‫ل‬‫ب‬
‫ًا‬‫م‬‫�سقي‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫را‬ِ‫ذاك‬ َّ‫هن‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫ُن‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫وك‬ ، ٌ‫قليلاَت‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫ال‬ِ‫وحام‬ ، ٍ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ َ‫ُون‬‫د‬ ٌ‫ل‬‫جمي‬ ٌ‫م‬ ْ‫ا�س‬ ،ُ‫ة‬‫ي‬ ِ‫آ�س‬� *
َ‫م‬ ْ‫ا�س‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫حت‬ ْ‫ن‬َ‫مب‬ َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫نظ‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫عج‬ ‫ال‬ َ‫وبذلك‬ ،ٍ‫لقة‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ٍ‫بتاء‬ ‫ال‬ ٍ‫ِف‬‫ل‬‫أ‬�‫ب‬ ،‫ا‬َ‫ي‬‫آ�س‬� :‫هكذا‬ ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫ف‬ ،‫ًا‬‫م‬‫�سلي‬ ‫ال‬
‫ا‬ ّ‫م‬ُ‫أي‬� ،ُ‫ة‬‫بيب‬َّ‫الط‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ ِ‫م‬ ِ‫عاج‬َ‫م‬ ‫يف‬ ‫هي‬ َ‫رين‬َّ‫ق‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َتي‬‫د‬‫�سا‬ ‫يا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫آ�س‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ا‬َ‫ي‬‫أوقياني�س‬� ْ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ك‬‫أمري‬�
.‫؟‬ٌ‫ة‬َّ‫ر‬‫با‬ ْ‫م‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َّ‫ر‬‫قا‬ :ً‫ِيلا‬‫ق‬ ُ‫�سن‬ْ‫أح‬�
‫هذا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ٌ‫ك‬َ‫ر‬‫ُبا‬‫م‬ :ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ي‬‫ّان‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫وف‬ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫من‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ان‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫قة‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ِي‬‫ق‬‫ت‬ْ‫ل‬‫ن‬ ْ‫أن‬� ‫إىل‬�‫و‬
.‫ًا‬‫ب‬ِّ‫ي‬‫ط‬ ً‫ُولا‬‫ب‬َ‫ق‬ ‫وه‬ُ‫ل‬َّ‫ب‬‫وتق‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫�س‬ ً‫ح‬ ً‫ء‬‫ِقا‬‫ل‬ ‫ه‬ْ‫و‬َّ‫ق‬َ‫ل‬‫وت‬ ُ‫ل‬‫الف�ضي‬ ُ‫مي‬‫الكر‬ ُ‫يف‬ َّ‫ال�ض‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
)1( ُ‫ة‬َّ‫مي‬ ْ‫االس‬ ُ‫مة‬ْ‫األز‬
‫رمضان‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ل‬‫معد‬‫بأسعار‬‫والعلوش‬‫البقري‬‫حلوم‬‫ستبيع‬‫التي‬‫املحالت‬‫قائمة‬
‫المواطنين‬ ‫ر‬ ّ‫وتذم‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫قرارات‬ ‫رغم‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬142014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫مع‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫ال�صغرية‬ ‫ال�شا�شة‬ ‫ع�شاق‬ ‫�سيكون‬
،‫والرتكية‬ ‫والعربية‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�سل�سالت‬ ‫من‬ ‫باقة‬
‫الهزلية‬ ‫وامل�سل�سالت‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫واخلا�صة‬ ‫الوطنية‬ ‫قنواتنا‬ ‫�ستبثها‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬
.‫املعظم‬‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫�سهرات‬‫خالل‬
‫تعدد‬ ‫مع‬ "‫"�شر�سة‬ ‫�ستكون‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫املناف�سة‬
،‫املقتناة‬‫أجنبية‬‫ل‬‫وا‬‫التون�سية‬‫إنتاجات‬‫ل‬‫وا‬‫الف�ضائيات‬
‫مناف�سا‬ ‫يعترب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�براز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬‫�و‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫�ع‬�‫م‬‫و‬
‫من‬ ‫كثريا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫رم�ضان‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صف‬ ‫يف‬ ‫قويا‬
‫ة‬ّ‫بقو‬ ‫املناف�سة‬ ‫لهذه‬ ‫ا�ستعدت‬ ‫التون�سية‬ ‫الف�ضائيات‬
‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الف�ضائيات‬ ‫ومنها‬ ،‫أي�ضا‬�
‫أن‬� ‫تي‬ ‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫و�شبكة‬ ‫واملتو�سط‬ ‫الزيتونة‬
.‫أن‬�
"‫اهلواء‬‫"ناعورة‬‫يف‬‫إجرامية‬‫ظواهر‬
‫م�سل�سل‬ ،‫ـيد‬‫ع‬‫بال‬ ‫مديح‬ ‫إخراج‬� "‫الهواء‬ ‫"ناعورة‬
‫إجرامية‬� ‫�ر‬��‫ه‬‫�وا‬��‫ظ‬ ‫�اول‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ي‬ ،‫�ي‬�‫س‬�����‫ي‬��‫ل‬‫�و‬�‫ب‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬
‫وا�ستغالل‬ ،‫ّرات‬‫د‬����‫خ‬����‫مل‬‫وا‬ ،‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�رة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ت‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ك‬
‫ع�صابة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫والف�ساد‬ ،‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫طبية‬ ‫ة‬ ّ‫م�صح‬ ‫وراء‬ ّ‫تت�ستر‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫دولية‬ ‫إجرامية‬�
‫�صحفي‬ ‫�شخ�صية‬ ‫امل�سل�سل‬ ‫ّن‬‫م‬‫و�سيت�ض‬ ،‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬
‫دور‬ ‫لها‬ ‫�سيكون‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫�ذه‬��‫ه‬‫و‬ ،‫ا�ستق�صائي‬
ّ‫و�سيبث‬ .‫رها‬ّ‫وتطو‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمرى‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫كبري‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الوطنية‬‫القناة‬‫على‬"‫الهواء‬‫"ناعورة‬‫م�سل�سل‬
‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حلقة‬ 20 ‫يف‬
.‫دقيقة‬46‫تدوم‬‫حلقة‬‫وكل‬،‫رم�ضان‬
‫كوميدية‬ ‫سلسلة‬ "‫الند‬ ‫"حجر‬
‫مستقبلية‬‫بنظرة‬‫كرتونية‬
‫املغرب‬‫أذان‬�‫بعد‬‫مل�شاهديها‬‫الوطنية‬‫التلفزة‬‫تتيح‬
‫بالنظام‬ ‫تون�سية‬ ‫كرتونية‬ ‫كوميدية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫م�شاهدة‬
‫مع‬ ‫متا�شيا‬ ،"‫الند‬ ‫"حجر‬ ‫بعنوان‬ ‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬
‫الن�صف‬ ‫�وال‬�‫ط‬ ّ‫وتبث‬ ،‫الكمبيوتر‬ ‫برجميات‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬
.‫رم�ضان‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬
"‫"الكالجمية‬‫إىل‬‫الروح‬‫إعادة‬
‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫طوال‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫تبث‬
‫املطاطية‬ ‫الدمى‬ ّ‫فن‬ ‫يف‬ ‫�سل�سالتها‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� 2014
‫وظلت‬ ،2001 ‫�سنة‬ ‫إنتاجها‬� ّ‫مت‬ ‫التي‬ )‫(القالب�س‬
‫يف‬ ‫أتها‬�‫جلر‬ ‫فوقية‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أوا‬� ‫نتيجة‬ ‫�وف‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حبي�سة‬
.‫آنذاك‬�‫حارقة‬‫اجتماعية‬‫موا�ضيع‬‫وطرح‬‫تناول‬
‫النهدي‬‫لألمني‬"‫"الزميل‬‫يف‬‫باملواطن‬‫األمن‬‫عالقة‬
‫يتابع‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صف‬ ‫طيلة‬
‫الذي‬ "‫"الزميل‬ ‫�سيتكوم‬ ‫املتو�سط‬ ‫قناة‬ ‫م�شاهدو‬
‫قناة‬ ‫وجازفت‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫ه‬ّ‫ث‬‫ب‬ ‫رف�ضت‬
‫�سل�سلة‬ ‫�ل‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ .‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�ّ‫ث‬��‫ب‬��‫ب‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫�و‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬
‫املتو�سط‬ ‫قناة‬ ‫إن‬� "‫"للفجر‬ ‫النهدي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ "‫"الزميل‬
‫�سهرات‬ ‫يف‬ ‫ها‬ّ‫ث‬‫لتب‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫احت�ضان‬ ‫�ررت‬�‫ق‬
‫يتعر�ض‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫�شجاعة‬ ‫بكل‬ ‫رم�ضان‬
‫باملواطن‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالقة‬ ‫إىل‬� ‫�ساخر‬ ‫نقدي‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬
"‫"الزميل‬ ‫�سل�سلة‬ ‫أن‬� ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬ .‫جانفي‬ 14 ‫وبعد‬ ‫قبل‬
‫منفردة‬ ‫حلقة‬ ‫كل‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫ونهاية‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫تتكو‬ ‫ال‬
‫جديدة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫حلقة‬ ‫كل‬ ‫وتت�ضمن‬ ،‫مبو�ضوعها‬
،‫وامل�ستويات‬ ‫ال�شرائح‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبركز‬ ّ‫ر‬‫مت‬
‫ال�سل�سلة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫النهدي‬ ‫أكد‬� .‫حكاية‬ ‫�شخ�صية‬ ‫ولكل‬
‫أ�سلوب‬‫ل‬‫وا‬‫ال�ساخرة‬‫للمواقف‬‫كبرية؛‬‫ة‬ ّ‫�ضج‬‫�ستحدث‬
.‫العمل‬ ‫على‬ ‫الطاغي‬ ‫�دي‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وري‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫الن�ص‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ادر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�راج‬���‫خ‬‫إ‬� "‫"الزميل‬
‫ويقوم‬ .‫املولهي‬ ‫وكمال‬ ‫النهدي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ل‬ ‫وال�سيناريو‬
‫الكومي�سار‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫النهدي‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطولة‬ ‫�دور‬�‫ب‬
"‫"عثمان‬‫دور‬‫يف‬‫النهدي‬‫ريا�ض‬‫وي�ساعده‬،"‫"الفايق‬
."‫"ح�سان‬‫دور‬‫يف‬ ‫النهدي‬‫ووليد‬
"‫البنات‬‫"طوق‬‫يف‬‫واملقاومة‬‫الوطنية‬
‫م�سل�سل‬ ّ‫بث‬ "‫"املتو�سط‬ ‫القناة‬ ‫نف�س‬ ‫واختارت‬
‫الدرامية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضخم‬� ‫من‬ ‫وهو‬ "‫البنات‬ ‫"طوق‬
..‫البنات‬ ‫�وق‬�‫ط‬ ‫واقعية‬ ‫ق�صة‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ،‫العربية‬
‫يف‬ ‫واال�ست�شهاد‬ ‫والبطولة‬ ‫واملقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫ق�صة‬
‫التعاي�ش‬‫ق�صة‬"‫البنات‬‫"طوق‬..‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬‫الغزو‬‫وجه‬
‫�شرقي‬ ‫جمتمع‬ ‫يف‬ ‫وامل�سيحية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫اجلميل‬
‫املقاومة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫�ادرة‬��‫ن‬ ‫�اء‬��‫ف‬‫و‬ ‫ق�صة‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫م�سلم‬
‫فراق‬ ‫بعد‬ ‫اللقاء‬ ‫ق�صة‬ ،‫وفقدان‬ ‫�ضياع‬ ‫ق�صة‬ ،‫واحلرب‬
‫الن�صف‬ ‫يف‬ "‫"املتو�سط‬ ‫قناة‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ..‫�شديد‬ ‫أ�س‬�‫وي‬
‫خفيفة‬ ‫كوميدية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫ال�صيام‬ ‫�شهر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
.‫عزوز‬ ‫إكرام‬� ‫بطولة‬ "‫عائلية‬ ‫"ت�صاور‬
"‫الشعب‬‫"كلينيك‬‫يف‬‫اجتامعية‬‫مواقف‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتربة‬ ‫اقتحام‬ ‫إىل‬� ‫الزيتونة‬ ‫قناة‬ ‫�سعت‬
‫بعنوان‬ ‫هزلية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الدرامي‬
،‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحوار‬ ‫ن�ص‬ ،"‫ال�شعب‬ ‫"كلينيك‬
‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫أ�سامة‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫خ�ضر‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫�راج‬��‫خ‬‫إ‬�‫و‬
‫طويل‬ ‫غياب‬ ‫بعد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� "‫"للفجر‬ ‫الزيتونة‬ ‫قناة‬ ‫مدير‬
‫"كلينيك‬ ‫يف‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫يعود‬ ‫التلفزة‬ ‫عن‬
‫يف‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫وي�شارك‬ ،‫الزيتونة‬ ‫قناة‬ ‫على‬ "‫ال�شعب‬
‫عثمان‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلدي‬ ‫�صالح‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫هذه‬
‫املرواين‬‫وناجي‬‫�سعيد‬‫بن‬‫واملنجي‬‫اجلريدي‬‫واملنذر‬
‫العبا�سي‬ ‫إينا�س‬�‫و‬ ‫ال�سراي‬ ‫و�سعيدة‬ ‫ثابت‬ ‫وفوزية‬
‫ورفيق‬ ‫أمني‬� ‫و�سلوى‬ ‫غوار‬ ‫وحمادي‬ ‫ميالد‬ ‫وفتحي‬
‫"كلينيك‬ ‫�سل�سلة‬ ‫وتر�صد‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�وه‬�‫ج‬‫وو‬ ‫العلوي‬
‫خالل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ددا‬��‫ع‬ "‫ال�شعب‬
‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫أ‬�‫تلج‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬
‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ساخر‬ ‫ب�شكل‬ ‫وتتناول‬ .‫للعالج‬ ‫ات‬ ّ‫امل�صح‬
‫املتف�شية‬ ‫والتناق�ضات‬ ‫ُقد‬‫ع‬‫وال‬ ‫واالجتماعية‬ ‫النف�سية‬
‫موعد‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬� ‫ال�سل�سلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬ .‫املجتمع‬ ‫يف‬
.‫واالبتهاالت‬‫أذان‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫مبا�شرة‬‫إفطار‬‫ل‬‫ا‬
‫املوعد‬ ‫يف‬ "‫الدنيا‬ ‫و"أرسار‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫"خالد‬
‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫خالل‬"‫"الزيتونة‬‫قناة‬‫�ستعر�ض‬‫كما‬
‫تاريخي‬ ‫م�سل�سل‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫"خالد‬ ‫م�سل�سل‬
‫القيادية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫عن‬ ‫ّث‬‫د‬‫يتح‬ ‫�سوري‬
‫الدراما‬ ‫ّي‬‫ب‬‫وملح‬ .‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫امل�سلول‬ ‫الله‬ ‫�سيف‬
‫رم�ضان‬ ‫خالل‬ ‫أي�ضا‬� "‫"الزيتونة‬ ‫قناة‬ ‫�ستبث‬ ،‫الرتكية‬
."‫الدنيا‬‫أ�سرار‬�"‫بعنوان‬‫تركية‬‫درامية‬‫�سل�سلة‬
"‫الفلسطينية‬‫"التغريبة‬‫يف‬‫الفلسطينية‬‫القضية‬
‫تون�س‬ ‫قناة‬ ‫مدير‬ ‫�داليل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫خالل‬ ‫يوميا‬ ‫�ستبث‬ ‫القناة‬ ‫إن‬� TNN ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سوري‬ ‫التليفزيوين‬ ‫امل�سل�سل‬ ‫املبارك‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ "‫الفل�سطينية‬ ‫"التغريبة‬
‫وهو‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫عاجلت‬ ‫التي‬ ‫الدرامية‬
‫معاناة‬ ‫حول‬ ‫أحداثها‬� ‫تدور‬ ‫درامية‬ ‫ملحمة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
،‫الربيطاين‬‫االحتالل‬‫زمن‬‫يف‬‫فقرية‬‫فل�سطينية‬‫أ�سرة‬�
‫بني‬ ‫ما‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫اال�ستيطان‬ ‫ع�صابات‬ ‫مذابح‬ ‫وزمن‬
.‫املا�ضي‬‫القرن‬‫و�ستينات‬‫ثالثينات‬
"‫سعدك‬‫ي‬ّ‫"يقو‬‫يف‬‫العنوسة‬‫إشكالية‬
‫ي‬ّ‫"يقو‬ ‫�سل�سلة‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ "‫"حنبعل‬ ‫قناة‬ ‫تقدم‬
‫وحيدة‬ ‫املمثلة‬ ‫قالت‬ "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ."‫�سعدك‬
‫ي‬ّ‫"يقو‬ ‫إن‬� ‫ال�سل�سلة‬ ‫بطالت‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫وهي‬ ،‫الدريدي‬
‫املاجويل‬ ‫أمري‬� ‫إخراج‬� ‫من‬ ‫هزلية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫هي‬ "‫�سعدك‬
‫وهي‬ ،‫حنبعل‬ ‫�شركة‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ،‫عمارة‬ ‫بن‬ ‫عماد‬ ‫ون�ص‬
‫طريف‬ ‫ب�شكل‬ "‫العازبات‬ ‫"الفتيات‬ ‫إ�شكالية‬� ‫تطرح‬
‫تبث‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫"هذه‬ ‫�دي‬�‫ي‬‫�در‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ..‫�زيل‬��‫ه‬‫و‬
‫دور‬ ‫�دي‬�‫ي‬‫�در‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وحيدة‬ ‫ؤدي‬���‫ت‬‫و‬ ،‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫طيلة‬
،‫ابنها‬ ‫دور‬ ‫قريع‬ ‫وحممد‬ ،‫�ري‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توفيق‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫زو‬
‫كل‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫زو‬ ‫أم‬� ‫دور‬ ‫القف�صي‬ ‫ولطيفة‬
،‫باحلاج‬ ‫وكوثر‬ ،‫م�صدق‬ ‫و�سهام‬ ‫م�صدق‬ ‫�صالح‬ ‫من‬
‫بو‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ف‬‫و‬ ،‫مملوك‬ ‫�اف‬�‫ص‬���‫ودر‬ ،‫م�سلماين‬ ‫وفتحي‬
،‫و�سندرا‬ ،‫أكحل‬‫ل‬‫با‬ ‫وحامت‬ ،‫بالزين‬ ‫وفي�صل‬ ،‫معيزة‬
."...‫وب�شرى‬
4‫العزيزة‬‫نسيبتي‬‫إىل‬‫عرفة‬‫بن‬‫خدجية‬‫انضامم‬
‫من‬ ‫الرابع‬ ‫�زء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫إنتاج‬� "‫"ن�سمة‬ ‫قناة‬ ‫اختارت‬
،"‫العزيزة‬ ‫"ن�سيبتي‬ ‫الهزلية‬ ‫التلفزيونية‬ ‫ال�سل�سلة‬
‫على‬ ‫الفارحي‬ ‫يون�س‬ ‫واملمثل‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫حر�ص‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫اخلفيفة‬ ‫الهزلية‬ ‫املواقف‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إ�ضفاء‬�
‫عالوة‬،‫خطيبته‬"‫و"الفاهم‬"‫"املنجي‬‫من‬ ّ‫لكل‬‫�سيكون‬
‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫عرفة‬ ‫بن‬ ‫خديجة‬ ‫املمثلة‬ ‫ان�ضمام‬ ‫على‬
."‫العزيزة‬‫ـ"ن�سيبتي‬‫ل‬‫أ�سا�سيني‬‫ل‬‫ا‬
‫رمضان‬‫سهرات‬‫يف‬‫الفكاهية‬‫والربامج‬‫املسلسالت‬‫من‬‫ختمة‬
‫بقوة‬‫املنافسة‬‫تدخالن‬‫واملتوسط‬‫والزيتونة‬
‫حركة‬ ‫�شباب‬ ‫مكاتب‬ ‫نظمت‬ "‫أوالدي‬� ‫تراث‬ ‫أجدادي‬� ‫"تاريخ‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬
‫واملهدية‬ ‫�وان‬�‫غ‬‫وز‬ ‫ونابل‬ ‫و�سو�سة‬ ‫املن�ستري‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫النه�ضة‬
‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫تابعها‬ ‫املن�ستري‬ ‫مبدينة‬ ‫�شبابية‬ ‫ثقافية‬ ‫تظاهرة‬
.‫املقدمة‬‫الفقرات‬‫مبختلف‬‫كبريا‬‫اعجابا‬‫وخلفت‬‫وال�سياح‬
‫مبا‬ ‫امل�شاركون‬ ‫فيها‬ ‫ف‬ّ‫ر‬��‫ع‬ ‫بخيمات‬ ‫�صباحا‬ ‫التظاهرة‬ ‫انطلقت‬
‫وو�سائل‬‫أكوالت‬�‫وامل‬‫اللبا�س‬‫يف‬‫تراث‬‫من‬‫املذكورة‬‫الواليات‬‫به‬‫تتميز‬
‫عرو�ض‬ ‫إىل‬� ‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫التقليدية‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫وهي‬ ،‫الطرافة‬ ‫�شديدة‬ ‫فقرة‬ ‫تخللتها‬ ‫وتن�شيطية‬ ‫ومو�سيقية‬ ‫م�سرحية‬
.‫املدينة‬‫�شوارع‬‫بع�ض‬‫جاب‬‫اجلحفة‬‫مبوكب‬‫تقليدي‬‫عر�س‬
‫وال�شباب‬ ‫للتظاهرة‬ ‫الزائرين‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫تفاعال‬ ‫الحظنا‬ ‫وقد‬ ،‫هذا‬
‫�ات‬‫ل‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫حت�ضري‬ ‫طريقة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�سائل‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ،‫عليها‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫عن‬ ‫م�ستف�سر‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ،‫املعرو�ضة‬
‫التظاهرة‬‫على‬‫يقبلون‬‫ال�سياح‬‫من‬‫كبريا‬‫عددا‬‫�شاهدنا‬‫كما‬.‫والن�سيج‬‫الفالحة‬
،‫عديدة‬ ‫لغات‬ ‫إىل‬� ‫مرتجمة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ومعلقاتها‬ ‫معرو�ضاتها‬ ‫مع‬ ‫ويتفاعلون‬
‫بلغات‬ ‫عليها‬ ‫كتب‬ ‫�صدره‬ ‫على‬ ‫�صغرية‬ ‫معلقة‬ ‫يل�صق‬ ‫منهم‬ ‫العديد‬ ‫أينا‬�‫ر‬ ‫وقد‬
."‫�صدقة‬‫أخيك‬�‫وجه‬‫يف‬‫"ابت�سامتك‬‫خمتلفة‬
‫حلركة‬ ‫املركزي‬ ‫ال�شباب‬ ‫مكتب‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ ‫النابلي‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬
‫حركة‬ ‫أن‬� ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تر�سلها‬ ‫التي‬ ‫الر�سائل‬ ‫من‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬ ‫النه�ضة‬
‫إن‬�‫و‬ ،‫وتاريخه‬ ‫هويته‬ ‫يف‬ ‫املتجذر‬ ‫املجتمع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫النه�ضة‬
‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ،‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫بتنمية‬ ‫معنية‬ ‫احلركة‬ ‫هذه‬
‫أحدثت‬� ‫قد‬ ‫لهذه‬ ‫مماثلة‬ ‫أخرى‬� ‫تظاهرات‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫وقد‬ ،‫فقط‬ ‫بالل�سان‬ ‫ولي�س‬
.‫وجربة‬‫وطربقة‬‫�سبيطلة‬‫من‬‫كل‬‫يف‬
‫النهضة‬‫حركة‬‫لشباب‬‫املنستري‬‫يف‬‫تراثية‬‫تظاهرة‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬
‫أميمة‬ ‫الباكالوريا‬ ‫مبروك‬
:‫النجيبة‬ ‫التلميذة‬ ‫اجتازت‬
‫زايد‬ ‫بن‬ ‫أميمة‬
‫الفجر‬ ‫أرسة‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ ‫حسن‬ ‫بمالحظة‬ : ‫تقنية‬ ‫الباكالوريا‬ ‫امتحان‬
‫منية‬ ‫الزميلة‬ ‫تها‬ ّ‫وعم‬ ‫هلذب‬ ‫وفاطمة‬ ‫زايد‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫ولوالدهيا‬ ‫هلا‬ ‫التهاين‬ ّ‫بأعز‬
.‫األمام‬ ‫إىل‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫وإن‬ ‫والنجاح‬ ‫والرقي‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫التأ‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫هلا‬ ‫ني‬ّ‫متمن‬ ،‫زايد‬ ‫بن‬
‫النجاح‬ ‫مبروك‬ ‫ألف‬
‫لشقيقها‬ ‫التهاين‬ ّ‫بأحر‬ ‫عتيق‬ ‫خولة‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ،‫النجاح‬ ‫بمناسبة‬
‫عتيق‬ ‫بشير‬
‫مهندس‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫بمناسبة‬ ‫عتيق‬ ‫رؤى‬ ‫لشقيقتها‬ ‫وكذلك‬ ‫الباكالوريا‬ ‫يف‬ ‫نجاحه‬ ‫إثر‬
‫النجاح‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫هلام‬ ‫ة‬ّ‫متمني‬ ‫بتونس‬ ‫للمهندسني‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫املدرسة‬ ‫من‬ ‫ا‬ ّ‫جد‬ ‫حسن‬ ‫بمالحظة‬
.‫وحسنة‬ ‫ثامر‬ ‫والدهيا‬ ‫املناسبة‬ ‫بنفس‬ ‫هتنئ‬ ‫كام‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫والتأ‬
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
************************
‫وداد‬ ‫يا‬ ‫مبروك‬ ‫ألف‬
:‫املتألقة‬ ‫التلميذة‬ ‫اجتازت‬
‫رايسي‬ ‫وداد‬
‫آداب‬ ‫شعبة‬ ‫الباكالوريا‬ ‫امتحان‬ ‫بنجاج‬
‫األمنيات‬ ‫وأطيب‬ ‫التهاين‬ ‫بأحر‬ ‫الراييس‬ ‫عائلة‬ ‫هلا‬ ‫تتقدم‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬
‫الدراسية‬ ‫مسريهتا‬ ‫يف‬ ‫والتألق‬ ‫النجاح‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫هلا‬ ‫متمنني‬
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
************
************************
************
‫الفالحية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫بديوان‬‫أعمل‬�‫كنت‬‫القريوان‬‫والية‬‫من‬‫احلامدي‬‫العادل‬‫حممد‬‫امل�سمى‬‫إين‬�
ّ‫لق�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جراح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ،2012 ‫جوان‬ 16 ‫يوم‬ ‫�شغل‬ ‫حادث‬ ‫إىل‬� ‫�ضت‬ّ‫ر‬‫وتع‬ ،‫العلم‬ ‫بقرية‬
‫كل‬ ‫دينارا‬ 55‫ــــ‬‫ب‬ ‫ل�صاحلي‬ ‫احلكم‬ ّ‫مت‬ ‫باملحكمة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫عديد‬ ‫إثر‬�‫و‬ ‫الي�سرى‬ ‫رجلي‬ ‫من‬ ‫إ�صبعني‬�
‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الدوائ‬ ‫االحتياجات‬ ‫أدنى‬� ‫تلبي‬ ‫ال‬ ‫جدا‬ ‫�ضعيفة‬ ‫جراية‬ ‫هذه‬ ‫تعلمون‬ ‫وكما‬ ،‫أ�شهر‬� ‫ثالثة‬
.‫أكرمكم‬�‫و‬‫الله‬‫عافاكم‬‫ال�سكري‬‫بداء‬‫م�صاب‬‫أين‬�‫و‬
:‫وال�صالح‬‫اخلري‬‫أهل‬�‫من‬‫منكم‬‫أطلبه‬�‫ملا‬ ‫اال�ستجابة‬‫منكم‬‫أرجو‬�،‫عليكم‬‫أطيل‬� ‫ال‬‫ولكي‬
.‫ّي‬‫ب‬‫ط‬‫حذاء‬-
‫مع‬ ،‫بتون�س‬ ‫العيون‬ ‫ة‬ ّ‫مب�صح‬ ‫بالليزر‬ ‫العني‬ ‫إب�صار‬� ‫ت�صحيح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫م�ساعدتي‬ -
.‫تعاىل‬‫الله‬‫إال‬�‫يعلمه‬‫ال‬‫واحلال‬‫العمل‬‫عن‬‫عاطل‬ّ‫أني‬�‫العلم‬
‫�صعبة‬ ‫ّتي‬‫ي‬‫فو�ضع‬ ،‫املخلوع‬ ‫إىل‬� ‫بورقيبة‬ ‫من‬ ‫مظلومني‬ ‫فنحن‬ ‫االجتماعي‬ ‫و�ضعي‬ ‫حت�سني‬ -
.‫العمل‬‫عن‬‫عاطل‬‫أغلبنا‬�‫إخوة‬�07‫فنحن‬،‫ذلك‬‫من‬‫ّتوا‬‫ب‬‫تتث‬‫أن‬�‫�سيدي‬‫ولكم‬.‫ّا‬‫د‬‫ج‬
.‫ينفذ‬‫يكاد‬‫ف�صربنا‬‫عاجال‬‫مل�ساعدتي‬ ‫أفة‬�‫ور‬‫ة‬ّ‫أخو‬� ّ‫بكل‬‫النظر‬‫أرجو‬�
.23513066:‫الهاتف‬
24 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫أق�سام‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملر�سى‬ ‫والتقنية‬ ‫العلمية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫التح�ضريي‬ ‫باملعهد‬ ‫للدرا�سة‬ ‫الرت�شح‬ ‫ان‬ 2014 ‫جوان‬
‫�شعبتي‬ ‫يف‬ 2014 ‫دورة‬ ‫الباكالوريا‬ ‫يف‬ ‫للناجحني‬ ‫بالن�سبة‬ ،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واجلامعات‬ ‫بفرن�سا‬ ‫التح�ضريية‬
‫�سنة‬ 20 ‫�سنهم‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫والذين‬ 16 ‫يفوق‬ ‫أو‬� ‫ي�ساوي‬ ‫نهائي‬ ‫معدل‬ ‫على‬ ‫واحلا�صلني‬ ‫والتقنية‬ ‫الريا�ضيات‬
.www.orientation.tn‫اجلامعي‬‫التوجيه‬‫موقع‬‫عرب‬ ً‫ا‬‫ح�صري‬‫�سيكون‬،2014‫أكتوبر‬�‫غرة‬‫يف‬
‫العبور‬ ‫كلمة‬ ‫با�ستعمال‬ 2014 ‫جويلية‬ 3 ‫إىل‬� 1 ‫من‬ ّ‫د‬‫متت‬ ‫الت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫ان‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
.2014‫جوان‬27‫اجلمعة‬‫يوم‬‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬‫معاهدهم‬‫من‬‫الباكالوريا‬‫يف‬‫الناجحون‬‫مها‬ّ‫ل‬‫يت�س‬‫التي‬‫ال�سرية‬
‫عاجلة‬‫اجتامعية‬‫مساعدة‬‫طلب‬
‫تفتح‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬
‫وأملانيا‬‫بفرنسا‬‫للدراسة‬‫الرتشح‬‫باب‬
‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إىل‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬162014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫لندن‬‫يف‬‫امل�صري‬‫ال�سف�ي�ر‬‫با�ستدعاء‬‫أم���رت‬�:‫قال���وا‬
‫(وزير‬ .‫اجلزي���رة‬ ‫�صحفيي‬ ‫�ض���د‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع���ن‬ ‫ؤال���ه‬�‫ل�س‬
)‫هيغ‬ ‫وليام‬ ‫الربيطاين‬ ‫اخلارجية‬
‫ينتف‬‫عاجبة‬‫هو‬‫ما‬ ّ‫والي‬،،‫عاجبة‬‫عاجبة‬ ّ‫الي‬:‫قلن���ا‬
‫حواجبة‬
***
‫�سي���دة‬ ‫ان�ضم���ام‬ ‫خ�ب�ر‬ ‫ينف���ي‬ ‫تون����س‬ ‫ن���داء‬:‫قال���وا‬
‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫مكتب‬ ‫علی‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫توليه���ا‬ ‫أو‬� ‫له‬ ‫العقربي‬
.‫باري�س‬
‫أ�ستدمي‬�‫و‬ ‫وا�صلة‬ ‫القدمي‬ ‫احب‬ ّ‫ال�ص‬ :‫قلنا‬
***
‫فلن‬‫للرئا�سة‬‫توافقي‬‫كمر�شح‬‫اختياري‬‫مت‬‫إذا‬�:‫قالوا‬
)‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ ،‫ال�شابي‬ ‫(جنيب‬ .‫أقبل‬�
‫بال�سيف‬ ‫الرئا�سة‬ ‫اال‬ ‫بالكيف‬ ‫�شيء‬ ّ‫كل‬ :‫قلنا‬
***
‫إعالمية‬� ‫حمل���ة‬ ‫تنظيم‬ ‫اىل‬ ‫احلكوم���ة‬ ‫دع���ت‬ :‫قال���وا‬
‫ب�ضرورة‬ ‫والتح�سي����س‬ ‫التوعي���ة‬ ‫ت�سته���دف‬ ‫مواطني���ه‬
‫جهات‬ ‫مبختلف‬ ‫بالنظافة‬ ‫والعناية‬ ‫البيئة‬ ‫عل���ى‬ ‫احلفاظ‬
.‫املتاحة‬ ‫امل�سائل‬ ‫ومبختلف‬ ‫البالد‬
‫يزور‬ ‫والنامو�س‬ ،،‫فاي���دة‬ ‫عادت‬ ‫م���ا‬ ‫احلمالت‬ :‫قلنا‬
‫والقايلة‬ ‫النهار‬ ‫يف‬ ،،‫مرفوع‬ ‫را�سو‬
***
‫مبيتة‬‫نوايا‬‫لها‬‫تكون‬‫ان‬‫ب�شدة‬‫النه�ضة‬‫نفت‬:‫قال���وا‬
‫تفكريا‬‫ذلك‬‫معتربة‬ ،‫التوافقي‬‫الرئي�س‬‫مقرتح‬ ‫وراء‬‫من‬
‫للخ�صومات‬ ‫ح���د‬ ‫وو�ضع‬ ‫للوط���ن‬ ‫العلي���ا‬ ‫امل�صلح���ة‬ ‫يف‬
‫وزعزع���ت‬ ‫وال�شع���ب‬ ‫الب�ل�اد‬ ‫أنهك���ت‬� ‫الت���ي‬ ‫ال�سيا�سي���ة‬
.‫االقت�صاد‬
‫وذنك‬‫تعطي‬‫ال‬‫وعمرك‬،‫يتقا�س‬‫بكلمتو‬‫الراجل‬:‫قلنا‬
‫على‬ ‫متوت‬ ‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫على‬ ‫بالك‬ ‫ورد‬ ‫ا����س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫لكالم‬
‫النفا�س‬
***
‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫على‬ ‫ا�شراف���ه‬ ‫خالل‬ ‫يق���ول‬ ‫ا�سي‬ّ‫ب‬‫الع‬ :‫قال���وا‬
‫أ�صبح‬� ‫الوقت‬ ‫أن‬� ،‫باحلمام���ات‬ ‫إع�ل�ام‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫النقاب���ة‬
.‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫إعالن‬‫ل‬ ‫منا�سبا‬
‫مع‬ ‫الزيادة‬ ‫تتالقى‬ ‫كي‬ ،،‫واخلري‬ ‫ال�سعد‬ ‫ونهار‬ :‫قلنا‬
‫التكركري‬ ‫وقلة‬ ‫اخلدمة‬
***
‫وهو‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أ�سي����س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ :‫قال���وا‬
‫دميقراط���ي‬ ‫تقدم���ي‬ ‫تون�س���ي‬ ‫م���دين‬ ‫�سيا�س���ي‬ ‫تنظي���م‬
.‫اجتماعي‬
..‫طحينا‬ ‫ترى‬ ‫وال‬ ‫جعجعة‬ ‫ت�سمع‬ :‫قلنا‬
***
‫تق�ضي‬‫م�صر‬‫يف‬‫االنق�ل�اب‬‫�سلط���ة‬‫من‬‫ق���رار‬:‫قال���وا‬
‫بالتعيني‬ ‫وجعله���ا‬ ‫اجلامع���ات‬ ‫فى‬ ‫االنتخاب���ات‬ ‫إلغ���اء‬�‫ب‬
.‫لالنتخابات‬ ‫االنقالب‬ ‫معار�ضي‬ ‫اكت�ساح‬ ‫من‬ ‫خوفا‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫جن‬ ‫تركبة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ن‬ ‫ب�سوء‬ ‫املق�صد‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ّ‫إلي‬� :‫قلنا‬
***
‫والدميقراطي�ي�ن‬ ‫احلداثي�ي�ن‬ ‫جماع���ات‬ :‫قال���وا‬
‫لهم‬ ‫يعرف‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫والي�ساري�ي�ن‬ ‫التقدميني‬ ‫أ�شاو����س‬�‫و‬
‫العربية‬ ‫اال�صق���اع‬ ‫�سائر‬ ‫او‬ ‫تون����س‬ ‫يف‬ ‫انتخاب���ي‬ ‫ف���وز‬
‫وامل�ستبدين‬ ‫الطغاة‬ ‫ركب‬ ‫يف‬ ‫�ساروا‬ ‫اذا‬ ‫اال‬ ‫واال�سالمية‬
‫(خال���د‬ .‫وبطان���ة‬ ‫دول���ة‬ ‫ورج���ال‬ ‫ووزراء‬ ‫م�ست�شاري���ن‬
)2014/ 06/ 26 ‫املغرب‬ ‫�شوكات‬
‫الكالم‬ ‫ومات�سمع�ش‬ ‫يبكي���ك‬ ‫إيل‬� ‫الكالم‬ ‫إ�سم���ع‬� :‫قلنا‬
‫ي�ضحكك‬ ‫إيل‬�
***
‫عدد‬ ‫بحياة‬ ‫ي���ودي‬ ‫بتالة‬ ‫جديد‬ ‫م���رور‬ ‫حادث‬:‫قال���وا‬
.‫�ضخمة‬ ‫مادية‬ ‫ا�ضرارا‬ ‫ويخلف‬ ‫االبرياء‬ ‫من‬
‫الظهر‬ ‫تق�سم‬ ‫وم�صائب‬ ‫وقهر‬ ّ‫د‬‫ك‬ :‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
égas:
formation en automatisme industriel:
composant, automate programmable,
variateur de vitesse, servomoteur et contrôle vision.
Pour plus de détail sur notre
activité consulter:
www.egas.tn
Www.omron.fr 
Industrial.omron.fr
‫العدد‬ ‫كاريكاتير‬
‫عالء‬ ‫يا‬ ‫مبروك‬ ‫ألف‬
:‫النجيب‬‫الفتى‬‫اجتاز‬
‫البحري‬ ‫الدين‬ ‫عالء‬
‫تتقدم‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ ‫جدا‬ ‫حسن‬ ‫بمالحظة‬ ‫تقنية‬ ‫الباكالوريا‬ ‫امتحان‬
‫البحري‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫الزميل‬ ‫ولوالده‬ ‫له‬ ‫التهاين‬ ّ‫حر‬ ‫بأ‬ ‫الفجر‬ ‫أرسة‬
‫والنجاح‬ ‫والرقي‬ ‫التألق‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫له‬ ‫متمنني‬ ،‫العائلة‬ ‫ولكل‬
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
***************
***************
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬182014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫من‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ،‫ب�صفاق�س‬ ‫بحر‬ ‫باب‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫دار‬ ‫م‬ّ‫تنظ‬
.2014‫جوان‬27‫و‬26‫يومي‬‫وذلك‬‫اليا�سمني‬‫ملهرجان‬‫الثة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ّورة‬‫د‬‫ال‬،‫باملكان‬
‫م�ساء‬ ‫اخلام�سة‬ ‫اعة‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫جوان‬ 26 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫املهرجان‬ ‫افتتح‬
‫الف�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫ياحي‬ ّ‫ال�س‬ ‫امل�سلك‬ ‫عرب‬ ،‫ذلك‬ ‫إثر‬� ‫امل�شاركون‬ ‫ل‬ّ‫حتو‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫ّادين‬‫د‬‫احل‬ ‫بفندق‬
‫تعبريات‬ ‫على‬ ‫املهرجان‬ ‫وينفتح‬ .‫ّاته‬‫ي‬‫فعال‬ ‫حل�ضور‬ ‫ّيوان‬‫د‬‫ال‬ ‫بباب‬ ‫ور‬ ّ‫لل�س‬ ‫املحاذي‬
‫طريقة‬‫حول‬‫ور�شة‬،‫ر�سم‬،‫�سينما‬،‫رق�ص‬،‫مو�سيقى‬،‫اليا�سمني‬‫�سوق‬:‫عة‬ّ‫متنو‬‫ّة‬‫ي‬‫ثقاف‬
‫اعة‬ ّ‫ال�س‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ّاته‬‫ي‬‫فعال‬ ‫وتتوا�صل‬ ...‫امل�شموم‬ ‫إعداد‬�
.‫ليال‬‫العا�شرة‬
‫بصفاقس‬‫الياسمني‬‫مهرجان‬‫اختتام‬‫اليوم‬
‫هو‬ ،‫�دويل‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬ 50 ‫�دورة‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫العرو�ض‬‫اختيار‬‫يف‬‫ّز‬‫ي‬‫والتم‬‫الفنية‬‫القيمة‬‫على‬‫املحافظة‬
‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫مديرة‬ ‫قالته‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫إ�شعاعه‬� ‫دعم‬
‫هذه‬ ‫برجمة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫مبارك‬ ‫�سنية‬ ‫الفنانة‬
‫ت�شريك‬ ‫إىل‬� ‫معها‬ ‫العامل‬ ‫الفريق‬ ‫�صحبة‬ ‫�سعت‬ ‫أنها‬� ‫أكدت‬� ‫كما‬ .‫الدورة‬
‫نظرا‬ ‫باملئة‬ 50 ‫بن�سبة‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫خم�سينية‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الفنان‬
‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫أهمية‬� ‫من‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تكت�سيه‬ ‫ملا‬
‫من‬ ‫الرفع‬ ‫هو‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ودوره‬ ‫التون�سي‬ ‫الثقايف‬ ‫ّز‬‫ي‬‫للتم‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬
‫الدورة‬‫هذه‬‫تبعث‬‫أن‬�‫هو‬‫تتمناه‬‫ما‬ ّ‫كل‬‫أن‬�‫ؤكدة‬�‫م‬،‫املجتمعي‬‫امل�ستوى‬
.‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫يف‬‫جديدة‬‫روحا‬
‫املهرجان‬‫جديد‬
‫مهرجان‬‫�سيتوا�صل‬‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫و‬‫أنه‬�‫مبارك‬‫�سنية‬‫�صرحت‬‫وقد‬‫هذا‬
‫�سينمائية‬ ‫عرو�ض‬ ‫خم�س‬ ‫ّم‬‫د‬‫�ستق‬ ‫حيث‬ ‫االختتام‬ ‫عر�ض‬ ‫بعد‬ ‫قرطاج‬
‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫تخ�صي�ص‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫كما‬ .‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫عر�ضني‬ ‫منها‬
‫على‬ ‫عرو�ض‬ ‫خاللها‬ ‫تربمج‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫د‬‫�ستق‬ ‫قرطاج‬ ‫متحف‬
‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫و‬ ،‫قرطاج‬ ‫م�سرح‬ ‫�ح‬�‫ك‬‫ر‬
‫بعدد‬ ‫عمالقة‬ ‫�شا�شات‬ ‫على‬ ‫املهرجان‬ ‫عرو�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫بث‬ ‫�سيتم‬ ‫الدويل‬
‫�صيفية‬ ‫مهرجانات‬ ‫أو‬� ‫دولية‬ ‫مهرجانات‬ ‫متتلك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬
‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرطاج‬ ‫متحف‬ ‫يحت�ضن‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫هام�ش‬ ‫وعلى‬ .‫�برى‬‫ك‬
‫املهرجان‬ ‫خاللها‬ ‫يلتئم‬ ‫التي‬ ‫الفرتة‬ ‫كامل‬ ‫يعر�ض‬ ‫�صينيا‬ ‫فنيا‬ ‫معر�ضا‬
.‫مبارك‬‫�سنية‬‫به‬‫�صرحت‬‫ما‬‫ح�سب‬
‫التي‬ ‫الدورة‬ ‫لهذه‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫ويربز‬ ‫جميل‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬ ّ‫كل‬
10 ‫بني‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫عرو�ضها‬ ‫�سل�سلة‬ ‫تنطلق‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫من‬
‫ثالثني‬ ‫حوايل‬ ‫تت�ضمن‬ ‫بربجمة‬ 2014 ‫أوت‬� 16 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫جويلية‬
ّ‫كل‬ ‫ولكن‬ .‫والرق�ص‬ ،‫ال�سينما‬ ،‫امل�سرح‬ ،‫املو�سيقى‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫عر�ضا‬
‫منذ‬ ‫ا�ستقطب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوي‬ ‫املهرجان‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫برجمة‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫يط‬ ‫من‬
‫والغنائيني‬ ‫املو�سيقيني‬ ‫النجوم‬ ‫كبار‬ 1964 ‫عام‬ ‫الر�سمية‬ ‫انطالقته‬
‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫يالحظ‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫القليلة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وبا�ستثناء‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫قرن‬ ‫ن�صف‬ ‫مب�ضي‬ ‫باالحتفال‬ ‫تليق‬ ‫ال‬ ‫اخلم�سني‬ ‫الدورة‬ ‫عرو�ض‬
‫بهذه‬ ‫هل‬ ‫هنا‬ ‫املطروح‬ ‫ؤال‬�‫وال�س‬ .‫العريق‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬
،‫بخم�سينيته‬ ‫بالك‬ ‫فما‬ ‫للمهرجان‬ ‫عادية‬ ‫لدورة‬ ‫ترتقي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الربجمة‬
‫احلدث؟‬‫قرطاج‬‫�سي�صنع‬
‫مقنعة‬‫غري‬‫حجج‬
،‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫خم�سينية‬ ‫إىل‬� ‫ترتق‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الربجمة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬
‫وجيز‬‫ظرف‬‫يف‬‫الربجمة‬‫هذه‬‫أعدت‬�‫أنها‬�‫ب‬‫احلالية‬‫الدورة‬‫مديرة‬‫لت‬ّ‫ل‬‫تع‬
‫مقنعة‬‫غري‬‫حججا‬‫ّمت‬‫د‬‫ق‬‫أنها‬�‫كما‬،‫فقط‬‫أ�شهر‬�‫ثالثة‬‫يف‬‫أنهتها‬�‫حيث‬‫جدا‬
‫مثلما‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫يف‬ ‫آدال‬�‫و‬ ‫�شاكريا‬ ‫الفنانتني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫غياب‬ ‫عن‬
‫الدورة‬‫هذه‬‫يف‬‫املالحظ‬‫أي�ضا‬�.‫الفارطة‬‫ال�سنة‬‫ال�صقلي‬‫مراد‬‫بذلك‬‫وعد‬
‫لنوال‬"‫ما‬ ّ‫د‬‫ح‬‫إىل‬�"‫عر�ض‬‫غرار‬‫على‬‫م�ستهلكة‬‫م�سرحية‬‫عرو�ض‬‫برجمة‬
‫الدويل‬ ‫احلمامات‬ ‫مهرجان‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫افتتح‬ ‫الذي‬ ‫ال�سكندراين‬
‫�شاهدها‬ ‫التي‬ ‫القا�سمي‬ ‫جلعفر‬ "‫الثالث‬ ‫"ريت�شارد‬ ‫م�سرحية‬ ‫وعر�ض‬
‫أم‬� ‫العرو�ض‬ ‫هذه‬ ‫برجمة‬ ‫من‬ ‫اجلدوى‬ ‫فما‬ ،‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫اجلمهور‬
‫الربجمة؟‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫ح�ضرت‬ ‫قد‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫والعالقات‬ ‫الرت�ضية‬ ‫أن‬�
‫هذه‬ ‫إعداد‬‫ل‬ ‫الزمنية‬ ‫ّة‬‫د‬‫بامل‬ ‫الربجمة‬ ‫�ضعف‬ ‫املهرجان‬ ‫مديرة‬ ‫تعلل‬ ‫كيف‬
‫يف‬ ‫تعبريها‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫على‬ ‫أ�شهر‬� ‫الثالثة‬ ‫يتجاوز‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ‫اخلم�سينية‬
‫منذ‬ ‫اخلم�سينية‬ ‫برجمة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫أنه‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ال�سابق‬ ‫املدير‬ ‫أن‬� ‫حني‬
‫يعقل‬ ‫فهل‬ ،‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتوىل‬ ‫من‬ ‫نف�سه‬ ‫وهو‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬
‫املا�ضية‬ ‫الدورة‬ ‫مدير‬ ‫يعدنا‬ ‫أمل‬� ‫العاملي؟‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫مبثل‬ ‫اال�ستهزاء‬
‫3102؟‬ ‫منذ‬ ‫املهرجان‬ ‫خلم�سينية‬ ‫التح�ضري‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ال�صقلي‬ ‫مراد‬
‫تكفي‬ ‫أال‬� ‫اخلم�سينية؟‬ ‫ح�ضور‬ ‫على‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫موافقة‬ ‫يعلن‬ ‫أمل‬�
‫العريق‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫بخم�سينية‬ ‫جديرة‬ ‫برجمة‬ ‫لتح�ضري‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬
‫آخر؟‬� ‫بعد‬ ‫عام‬ ‫إ�شعاعه‬�‫و‬ ‫بريقه‬ ‫يفقد‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬
‫إىل‬� ‫ؤال‬�‫بال�س‬ ‫ه‬ ّ‫أتوج‬�‫و‬ ‫أ�سماء؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫الختيار‬ ‫اعتماده‬ ّ‫مت‬ ‫مقيا�س‬ ‫أي‬�
‫ألك‬�‫أ�س‬� ‫بل‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫را�ضية‬ ‫أنت‬� ‫هل‬ ‫لك‬ ‫أقول‬� ‫ال‬ ‫املهرجان‬ ‫مديرة‬
‫إدارية؟‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫الفنية‬‫ب�صفتك‬‫الربجمة‬‫بهذه‬‫مقتنعة‬‫أنت‬�‫هل‬
‫املهرجان‬‫وجهة‬
‫إدارة‬�‫توليه‬‫قبل‬"‫"الفجر‬‫مع‬‫حوار‬‫يف‬‫قال‬‫من‬‫ذاته‬‫ال�صقلي‬‫ألي�س‬�
‫قاطرة‬‫هو‬‫الدويل‬‫قرطاج‬‫"مهرجان‬‫إن‬�‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫قرطاج‬‫مهرجان‬
‫العام‬‫الذوق‬‫من‬‫الرفع‬‫يف‬‫ي�ساهم‬‫أن‬�‫ويجب‬‫التون�سية‬‫املهرجانات‬ ّ‫لكل‬
‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫�صورة‬ ‫تلميع‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫املتلقي‬ ‫انتباه‬ ‫يجلب‬ ‫أن‬�‫و‬
‫أمناط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ّ‫م‬‫ي�ض‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫الثقافية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫طريق‬
‫ال�سياحية‬ ‫املردودية‬ ‫مراجعة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫ولذلك‬ ،‫الراقية‬ ‫العاملية‬ ‫الفنية‬
‫نن�سى‬ ‫وال‬ ،‫تون�س‬ ‫م�صلحة‬ ‫يخدم‬ ‫حتى‬ ‫هيكلته‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫للمهرجان‬
ّ‫فن‬ ‫يتقنون‬ ‫ال‬ ‫فنانني‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الواحد‬ ‫املو�سيقي‬ ‫النمط‬ ‫�سيطرة‬ ‫أن‬�
‫هذا؟‬‫كالمك‬‫من‬‫الوزير‬‫�سيدي‬‫أنت‬�‫أين‬�‫ف‬،‫املهرجان‬‫إىل‬�‫ي�سيء‬‫الغناء‬
‫عاملية‬ ‫قيمة‬ ‫وذو‬ ‫عريق‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫إن‬� ‫الوزير‬ ‫�سيدي‬ ‫تقل‬ ‫أمل‬�
‫أنه‬�‫و‬ ،‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ركحه‬ ‫على‬ ‫ي�صعد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ب‬�‫ج‬‫و‬
‫تون�س‬ ‫�صورة‬ ‫إ�شعاع‬� ‫زاد‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫كرب‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫وك‬ ‫وطني‬ ‫مك�سب‬
‫بع�ض‬ ‫وا�ستدعاء‬ ‫واللخبطة‬ ‫بال�شخبطة‬ ‫هل‬ ‫�ارج؟‬�‫خل‬‫وا‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬
‫الذين‬ ‫لبع�ض‬ ‫تعتذر‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫فقط‬ ‫أنك‬� ‫أم‬� ‫إ�شعاعه‬� ‫يزيد‬ ‫العري‬ ‫رواد‬
‫جثتي..."؟‬ ‫"على‬ ‫ال�شهرية‬ ‫املقولة‬ ‫�صاحب‬ ‫ال�سابق‬ ‫الوزير‬ ‫جتاهلهم‬
‫�سرياعون‬ 2010 ‫يف‬ ‫و�صفتهم‬ ‫كما‬ "‫اجلو‬ ‫"ن�صف‬ ‫مطربي‬ ‫أن‬� ‫وهل‬
‫دعما‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫بع�ض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وثقافته؟‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أ�صالة‬�
‫إ�شعاعه‬� ‫�ضمان‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهموا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫املهرجان‬ ‫خلزينة‬
‫جتارية‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ه‬ ‫هنا‬ ‫�روح‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ؤال‬���‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ .‫�ه‬�ّ‫ي‬��‫ق‬‫ور‬
‫�شاخما‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ‫الراقي‬ ّ‫والفن‬ ‫الرفيع‬ ‫للذوق‬ ‫هو‬ ‫أم‬� ،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬
‫وم�ستقبله؟‬‫وحا�ضره‬‫بتاريخه‬
‫حلم‬‫جمرد‬
‫تكون‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫اخلم�سني‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سيدي‬ ‫قلته‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ه‬
‫الوعود‬‫أين‬�‫التحقيق؟‬‫�صعب‬‫حلم‬‫جمرد‬‫هو‬‫وم�ضمونا‬‫�شكال‬‫منوذجية‬
50 ‫الدورة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫فيها‬ ‫أكدت‬� ‫والتي‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬
‫منوذجية‬‫برجمة‬‫�ستت�ضمن‬‫أنها‬�‫و‬‫النواحي‬‫جميع‬‫من‬‫ا�ستثنائية‬‫دورة‬
‫ّا‬‫ي‬‫وف‬ ‫الربنامج‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫ال�ضخمة؟‬ ‫التظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫ذهبية‬ ‫بل‬ ‫ا�ستثنائية‬
،50‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ميالده‬‫بعيد‬‫قرطاج‬‫�سيحتفي‬‫الربجمة‬‫هذه‬‫أمبثل‬�‫به؟‬‫وعدت‬‫ملا‬
‫اجلميع‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫مثلما‬ ‫ترى‬ ‫أال‬� ‫�شعار؟‬ ‫جمرد‬ ‫باخلم�سينية‬ ‫االحتفال‬ ‫أن‬� ‫أم‬�
‫ترتقي‬‫ال‬‫عادية‬‫برجمة‬‫هي‬‫بل‬‫وعدت‬‫مثلما‬‫ذهبية‬‫برجمة‬‫تكن‬‫مل‬‫أنها‬�‫ب‬
،‫وال�شامخ‬ ‫العريق‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫دورة‬ ‫�شعار‬ ‫ليبقى‬ ‫احلدث‬ ‫أهمية‬‫ل‬
‫عاما‬ ‫خم�سون‬ ...ّ‫الفن‬ ‫من‬ ‫عاما‬ ‫"خم�سون‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫رفعته‬ ‫الذي‬
‫ورق؟‬‫على‬‫�شعار‬‫جمرد‬ "‫التاريخ‬‫من‬
‫�وان‬��‫ج‬ 27 ‫�ة‬��‫ي‬‫�ا‬��‫غ‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬��‫ت‬
‫ب�سيدي‬ ‫الزهراء‬ ‫النجمة‬ ‫بق�صر‬ 2014
‫التي‬‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬‫الور�شة‬‫فعاليات‬‫بو�سعيد‬
.‫وتون�سيني‬ ‫برتغاليني‬ ‫فنانني‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬
‫انطلقت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ش‬���‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬
‫تعاون‬ ‫ثمرة‬ ،‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 23 ‫يوم‬
‫ومركز‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ت‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سفارة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�را‬�‫ش‬���‫و‬
.‫واملتو�سطية‬‫العربية‬‫املو�سيقى‬
‫مو�سيقيني‬‫بني‬‫اللقاء‬‫فكرة‬‫تعود‬‫كما‬
‫بق�صر‬ ‫تون�سيني‬ ‫ومو�سيقيني‬ ‫برتغاليني‬
2012 ‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬��� ‫إىل‬� ‫�راء‬���‫ه‬‫�ز‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫إبداعية‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬� ‫�شكل‬ ‫اللقاء‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويتخذ‬
‫بعر�ض‬ ‫ج‬ّ‫�و‬�‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫متتد‬
‫يوم‬ ‫الق�صر‬ ‫�ح‬�‫ك‬‫ر‬ ‫على‬ ‫للعموم‬ ‫م�شرتك‬
Astor ‫الفنان‬ ‫ذكرى‬ ‫يحيي‬ ‫جوان‬ 27
‫الثامنة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ Piazzola
‫اللقاءات‬ ‫تنظيم‬ ‫فكرة‬ ‫ولي�ست‬ .‫م�ساء‬
‫مركز‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫باجلديدة‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬
‫حيث‬ ‫واملتو�سطية‬ ‫العربية‬ ‫املو�سيقى‬
‫لقاءات‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫احت�ضن‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫�سبق‬
‫ينتمون‬ ‫مو�سيقيني‬ ‫بني‬ ‫جمعت‬ ‫مماثلة‬
.‫خمتلفة‬‫مو�سيقية‬‫ثقافات‬‫إىل‬�
‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وراء‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دف‬��‫ه‬���‫ي‬‫و‬
‫للمو�سيقيني‬ ‫الفر�صة‬ ‫إتاحة‬� ‫إىل‬� ‫إقامات‬‫ل‬‫ا‬
‫أجانب‬� ‫بفنانني‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫�لا‬‫ل‬ ‫التون�سيني‬
‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫م�شروع‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫معهم‬ ‫والعمل‬
‫بق�صر‬ ‫(بتون�س‬ ‫البلدين‬ ‫يف‬ ‫تقدميه‬ ّ‫م‬‫يت‬
‫قاعات‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ره‬‫ي‬��‫غ‬‫و‬ ‫�راء‬��‫ه‬‫�ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
)‫ال�ضيوف‬‫املو�سيقيني‬‫بلد‬‫ويف‬‫العرو�ض‬
‫م�سجل‬ ‫�شكل‬ ‫ويف‬ ّ‫�ي‬�‫ح‬ ‫عر�ض‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬
.‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�وت‬�‫ص‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫�وت‬�‫ص‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�دا‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬��‫م‬‫�ا‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫ي‬‫و‬
‫من‬ ‫�لا‬‫ك‬ ‫�ايل‬�‫غ‬��‫ت‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬
‫قيثارة‬ ‫�ازف‬��‫ع‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ارا‬��‫م‬ ‫داك‬ ‫خو�سي‬
‫بتي�سكا‬ ‫ولوي�س‬ ‫�ادو‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫ومغني‬
‫اجلانب‬ ‫ومن‬ ،‫الربتغالية‬ ‫القيثارة‬ ‫عازف‬
‫�سبق‬ ‫�شبان‬ ‫مو�سيقيني‬ ‫ثالثة‬ ‫التون�سي‬
‫وهم‬ ‫مماثلة‬ ‫م�شاريع‬ ‫يف‬ ‫�شاركوا‬ ‫أن‬� ‫لهم‬
‫الهمريي‬ ‫وجهاد‬ )‫(ناي‬ ‫�صاحلة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬
.)‫إن�شاد‬�(‫أحمد‬�‫بن‬‫أ�سماء‬�‫و‬)‫إيقاعات‬�(
‫�ات‬���‫م‬‫�ا‬���‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫أن‬� ‫�ر‬��‫ك‬‫�ذ‬��‫ي‬‫و‬
‫املو�سيقى‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مب‬ ‫�زة‬�‫ج‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�دا‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫حيث‬ ‫متنوعة‬ ‫واملتو�سطية‬ ‫العربية‬
)1999( "‫أنفا�س‬�" ‫�ان‬�‫ك‬ ‫م�شروع‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�
4 ‫جمع‬ ‫�از‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫م�شروع‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫مقاطعة‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مو�سيقيني‬
‫وهم‬ ‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬��‫ج‬��‫ل‬��‫ب‬��‫ب‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ك‬‫�رو‬�‫ب‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ت‬‫و‬
‫�دراين‬��‫ب‬���‫ل‬‫ا‬‫�ام‬�‫ش‬�����‫ه‬‫و‬‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬��‫ك‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬‫�وزي‬����‫ف‬
‫و�ستيف‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫آالن‬�‫و‬ )‫�اي‬���‫ن‬‫و‬ ‫�ارة‬�‫ث‬��‫ي‬��‫ق‬(
‫ثم‬ ،)‫م�ستعر�ضة‬ ‫وفلوت‬ ‫(قيثارة‬ ‫هوبان‬
‫م�شروع‬ ‫وهو‬ )2006( ‫الفندق‬ ‫م�شروع‬
‫وم�شروع‬ ،‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ايل‬�‫ط‬��‫ي‬‫إ‬� ‫بلجيكي‬
‫غنائيات‬ ،‫املتو�سط‬ ‫من‬ ‫ومو�سيقات‬ ‫أغان‬�
‫من‬ ‫مو�سيقيني‬ 4 ‫جمع‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫ال�ضفاف‬
‫واجلنوبية‬ ‫ال�شمالية‬ ‫ال�ضفتني‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬
،)‫غناء‬ ،‫(فرن�سا‬ ‫ثريون‬ ‫مانو‬ ‫للمتو�سط‬
،‫(املغرب‬ ‫بابي�سرتجيو�س‬ ‫ديونيزو�س‬
،‫(تون�س‬ ‫�زواري‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫ي‬‫ز‬ ‫حممد‬ ،)‫�ود‬��‫ع‬
)‫إيقاع‬� ،‫(املغرب‬ ‫امللومي‬ ‫و�سعيد‬ )‫كمنجة‬
‫ك�ضيفة‬ ‫�ف‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�رة‬���‫ه‬‫ز‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ 7+1 ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�رف‬�‫ش‬���
‫حمدي‬ ‫التون�سي‬ ‫العود‬ ‫عازف‬ ‫بني‬ ‫جمع‬
‫يف‬ ‫املخت�صة‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والفنانة‬ ‫خملوف‬
،‫بال�شدوم‬ ‫كيفن‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سيقى‬
‫الذي‬)2012("‫"روابط‬‫م�شروع‬‫وكذلك‬
‫التقليدية‬‫آالت‬‫ل‬‫وا‬‫املو�سيقى‬‫حول‬‫متحور‬
.‫وبلونيا‬‫تون�س‬‫من‬ ّ‫كل‬‫يف‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
"‫"الفوروم‬‫�اء‬��‫ض‬�‫ف‬‫يف‬‫�ستعر�ض‬"‫�ة‬��‫ل‬‫دلي‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫"ليلة‬‫م�سرحيته‬‫إن‬�"‫�ر‬��‫ج‬‫"للف‬‫�ح‬��‫ي‬‫ت�صر‬‫يف‬‫�دي‬��‫ه‬‫الن‬‫�ن‬‫ي‬�‫مل‬‫�ال‬��‫ق‬
.‫عر�ضا‬14‫يعادل‬‫ما‬‫أي‬�‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫من‬‫الثاين‬‫الن�صف‬‫�سهرات‬‫كامل‬‫بالبحرية‬
‫لق�صة‬‫امل�سرحية‬‫وتتطرق‬.‫النهدي‬‫علي‬‫حممد‬‫أخرجها‬�‫و‬‫النهدي‬‫أمني‬‫ل‬‫وا‬‫الفريقي‬‫حممد‬‫امل�سرحية‬‫ن�ص‬‫كتب‬
‫النهدي‬‫و�سيقدم‬.‫ال�ساخرة‬‫إ�شارات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫يف‬‫حا�ضرة‬‫�ستكون‬‫ال�سيا�سة‬‫أن‬�‫حيث‬،‫�سيا�سية‬‫أحداث‬�‫تليها‬‫حب‬
‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫الكايف‬ ‫الرتاث‬ ‫من‬ ‫أغان‬� ‫امل�سرحية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫النهدي‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫أي�ضا‬� ،"‫دليلة‬ ‫على‬ ‫"ليلة‬ ‫يف‬ ‫�شخ�صية‬ 110
25‫قدره‬‫ما‬‫العمرية‬‫�ة‬��‫ئ‬‫الف‬‫لهذه‬‫�ص‬ ّ‫خ�ص‬‫حيث‬،"‫�ة‬��‫ل‬‫دلي‬‫على‬‫"ليلة‬‫م�سرحيته‬‫يف‬‫�ب‬��‫ي‬‫ن�ص‬‫�ال‬��‫ف‬‫أط‬‫ل‬‫ل‬‫أن‬�‫�دي‬��‫ه‬‫الن‬
.‫العر�ض‬‫فقرات‬‫كامل‬‫على‬‫عة‬ّ‫ز‬‫مو‬‫دقيقة‬
‫رمضان‬‫خالل‬"‫دليلة‬‫عىل‬‫"ليلة‬‫ملرسحية‬‫عرضا‬14
‫تونسية‬‫إبداعية‬‫ورشة‬
‫الزهراء‬‫النجمة‬‫بقرص‬‫برتغالية‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫إعداد‬
‫افتتاح‬‫أن‬�‫�شعبان‬‫بديع‬‫ال�سمفونية‬‫�ى‬��‫ق‬‫للمو�سي‬‫الدويل‬‫اجلم‬‫مهرجان‬‫مدير‬‫�ن‬��‫ل‬‫أع‬�
‫حني‬‫يف‬،‫فيانا‬‫�را‬��‫ب‬‫أو‬�‫أورك�سرتا‬�‫�ع‬��‫م‬‫أوت‬�2‫يوم‬‫�ون‬��‫ك‬‫�سي‬‫�ان‬��‫ج‬‫للمهر‬ 29‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬
‫مغنية‬‫مع‬"‫تون�سي‬‫"حلم‬‫عنوان‬‫يحمل‬‫�ض‬���‫بعر‬‫أوت‬�30‫يوم‬‫�سيكون‬‫�ام‬��‫ت‬‫االخت‬‫أن‬�
‫�رى‬��‫س‬�‫ي‬ ‫�را‬��‫ب‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬
.‫زكري‬
‫�ان‬��‫ب‬‫�شع‬ ‫�اف‬��‫ض‬�‫أ‬�‫و‬
‫�صحفية‬ ‫�دوة‬��‫ن‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬
‫مهرجان‬ ‫هيئة‬ ‫عقدتها‬
‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫جل‬‫ا‬
‫ال�سمفونية‬‫للمو�سيقى‬
‫�س‬���‫اخلمي‬ ‫�س‬���‫أم‬�
2014 ‫�وان‬��‫ج‬ 26
‫ملار�سيل‬‫أوبراليا‬�‫عر�ضا‬‫يت�ضمن‬29‫للدورة‬‫النهائي‬‫الربنامج‬‫أن‬�‫العا�صمة‬‫بتون�س‬
‫وال�سوبرانو‬‫�ل‬��‫ي‬‫خل‬‫أميمة‬�‫وغناء‬‫�ي‬��‫س‬�‫التون‬‫ال�سمفوين‬‫�ر‬‫ت‬�‫س‬�‫أرك‬‫ل‬‫ا‬‫مبرافقة‬‫�ة‬��‫ف‬‫خلي‬
‫أورك�سرت‬‫ل‬‫وا‬‫الوطنية‬‫ال�صني‬‫أوبرا‬�‫برجمة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫فوخ�س‬‫فيلي�ست�س‬‫�ة‬��‫ي‬‫أملان‬‫ل‬‫ا‬
‫الدورة‬‫هذه‬‫�شهدت‬‫�ا‬��‫م‬‫ك‬..‫الرو�سي‬‫ال�سمفوين‬‫�ر‬‫ت‬�‫س‬�‫أورك‬‫ل‬‫وا‬‫التون�سي‬‫�وين‬��‫ف‬‫ال�سم‬
.‫املبارك‬‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫خالل‬‫التن�شيطية‬‫العرو�ض‬‫عديد‬
‫جويلية‬09‫إىل‬�01‫من‬"‫�سو�سة‬‫متحف‬‫"ليايل‬‫تظاهرة‬‫من‬‫الثة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫تلتئم‬
‫الترّاث‬ ‫إحياء‬� ‫وكالة‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫وتقرتح‬ .2014
‫من‬‫جمموعة‬‫من‬‫عة‬ّ‫متنو‬‫ّة‬‫ي‬‫مو�سيق‬‫نفحات‬‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ّعي‬‫ب‬‫متت‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬‫نمية‬ّ‫ت‬‫وال‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫العرو�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫العامل‬‫بلدان‬
01 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫القليبي‬ ‫أني�س‬� ‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬ "‫أوتار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ"حديث‬‫ل‬ ‫االفتتاح‬ ‫�ص‬ ّ‫خ�ص‬
‫ّمه‬‫د‬‫وتق‬ ‫جويلية‬ 02 ‫�سهرة‬ ‫ثان‬ ‫تون�سي‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫و�سي‬ ،‫املقبل‬ ‫جويلية‬
‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫جمموعة‬
04 ‫�وم‬��‫ي‬ .‫�ون‬��ّ‫م‬���‫ك‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬
‫ت�ست�ضيف‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ي‬‫�و‬�‫ج‬
iM ‫ان ة‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬
chelle Rounds
‫�ي‬��ّ‫ت‬���‫ل‬‫ا‬‫�ا‬��‫ي‬���‫ل‬‫�را‬‫ت‬�‫س‬����‫أ‬�‫�ن‬���‫م‬
‫نبيل‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫�ست�صاحب‬
،‫للجاز‬ ‫عر�ض‬ ‫يف‬ ‫خمري‬
‫يف‬ ‫لبنان‬ ‫من‬ ‫خلوري‬ ‫إيلي‬�‫و‬ ‫روحانا‬ ‫�شربل‬ ‫نائي‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫جويلية‬ 07 ‫يوم‬ ‫وت�ستقبل‬
.DouxZen‫عر�ض‬
‫فتحي‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫مع‬ ‫جويلية‬ 08 ‫يوم‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫املغاربي‬ ‫املالوف‬ ‫ّوا‬‫ب‬‫حم‬ ‫و�سيكون‬
‫انان‬ّ‫ن‬‫الف‬‫فيحييها‬،‫االختتام‬‫�سهرة‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫واجلزائر‬‫املغرب‬‫من‬‫�ضيوف‬‫رفقة‬‫بو�سنينة‬
‫اعة‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫العرو�ض‬ ‫جميع‬ ‫وتنطلق‬ ،‫هذا‬ .‫ايدي‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫و�سفيان‬ ‫احلمداين‬ ‫در�صاف‬
.‫ليال‬‫�صف‬ّ‫ن‬‫وال‬‫العا�شرة‬
‫السمفونية‬ ‫للموسيقى‬ ‫الدويل‬ ‫اجلم‬ ‫مهرجان‬
‫االفتتاح‬‫يف‬‫فيانا‬‫أوبرا‬
‫االختتام‬‫يف‬"‫تونيس‬‫و"حلم‬
‫عة‬ّ‫متنو‬‫ة‬ّ‫موسيقي‬‫نفحات‬
"‫سوسة‬‫متحف‬‫"ليايل‬‫يف‬
...ّ‫الفن‬ ‫من‬ ‫عاما‬ ‫"مخسون‬
‫ورق‬‫عىل‬‫شعار‬"‫التاريخ‬‫من‬‫عاما‬‫مخسون‬
‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬
‫مبارك‬ ‫سنية‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬202014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬21 ‫إقتصاد‬‫إقتصاد‬
‫تلهب‬‫اللهفة‬
‫وعىل‬‫األسعار‬
‫االستامع‬‫الوزارة‬
‫املراقبني‬‫ملشاغل‬
‫االقتصاديني‬
‫رمضان‬ ‫خالل‬ ‫االستهالك‬ ‫بترشيد‬ ‫ينصح‬ ‫اقتصادي‬ ‫مراقب‬
oMobim " ‫خدم ة‬ ‫التون�سي‬ ‫والربيد‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫أطلقت‬�
e-‫االلكرتوين‬ ‫الدفع‬ ‫بطاقة‬ ‫حاملي‬ ‫احلرفاء‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫التي‬ ،"ney
‫الهاتف‬ ‫خطوط‬ ‫�شحن‬ ‫عمليات‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫  من‬DINAR SMART
‫هواتفهم‬‫عرب‬‫الفواتري‬‫وا�ستخال�ص‬‫املالية‬‫باخلدمات‬‫والقيام‬‫اجلوال‬
‫اخلدمة‬ ‫هذه‬ .‫الربيد‬ ‫مكاتب‬ ‫اىل‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫التن‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫اخلا�صة‬
.‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬�‫وكامل‬‫�ساعة‬24‫امتداد‬‫على‬‫متوفرة‬
‫ب�صفة‬ ‫الهاتف‬ ‫عرب‬ "Mobimoney " ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫ولال�شرتاك‬
‫الدفع‬ ‫بطاقة‬ ‫امل�شرتك‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫تتوفر‬  ‫أن‬� ‫فقط‬ ‫يكفي‬ ،‫وحينية‬ ‫جمانية‬
‫وميكنكم‬،‫أورجن‬�‫هاتف‬‫وخط‬e-DINARSMART ‫االلكرتوين‬
‫وميكن‬ ، # 119* ‫اجلديد‬ ‫الرمز‬ ‫ت�شغيل‬ ‫عرب‬ ‫اخلدمة‬ ‫بهذه‬ ‫اال�ستفادة‬
‫�شحن‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫أو‬� ‫ر�صيدهم‬ ‫�شحن‬ "Mobimoney" ‫خدمة‬ ‫حلرفاء‬
‫بوك�س‬ ‫الفالي‬ ‫ا�شرتاك‬ ‫أو‬� )clé 3G( ‫لالنرتنات‬  ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫مفتاح‬
 .‫اجلوالة‬‫هواتفهم‬‫من‬‫انطالقا‬‫وقت‬‫أي‬�‫يف‬
oM " ‫خدم ة‬ ‫يف‬ ‫لني‬ ّ‫امل�سج‬  ‫للطلبة‬ ‫ اجلديدة‬ ‫اخلدمة‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫كما‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫املنح‬ ‫حواالت‬  ‫�صرف‬ "bimoney
‫الربيدية‬ ‫احلواالت‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� e-DINAR SMART ‫بطاقات‬
‫"وي�سرتن‬ ‫وحواالت‬ ‫الفورية‬ ‫الربيدية‬ ‫احلواالت‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
."‫يونيون‬
‫التحويالت‬ ‫تنزيل‬ "Mobimoney " ‫خدمة‬ ‫حلرفاء‬ ‫وميكن‬
e- ‫االلكرتوين‬ ‫الدفع‬ ‫بطاقة‬ ‫اخلا�ص يف‬ ‫ح�سابهم‬ ‫يف‬  ‫مبا�شرة‬ ‫املالية‬
‫اخلدمة‬ ‫وفاعلية‬ ‫و�سرعة‬ ‫وبف�ضل جناعة‬ .DINAR SMART
‫ عملية‬ ‫خالل‬  ‫الوقت‬ ‫ربح‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫مل�شرتكي‬ ‫ميكن‬ ،‫اجلديدة‬
 ORANGE‫و‬ STEG‫و‬ SONED ‫الفواتري‬ ‫ا�ستخال�ص‬
.‫الربيد‬‫مكاتب‬‫إىل‬�‫ل‬ّ‫ق‬‫التن‬‫إىل‬�‫احلاجة‬‫دون‬
‫�ضمن‬ ‫�دة‬��‫ي‬‫�د‬��‫ج‬ ‫�ات‬��‫م‬‫�د‬��‫خ‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ط‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬‫و‬
‫ؤون‬�‫ش‬� ‫ق�ضاء‬  ‫ت�سهيل‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬  "Mobimoney"  ‫خدمة‬
.‫اليومية‬‫احلريف‬
‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫اهلاتف‬ ‫عرب‬ ‫لالستخالص‬ ‫جديد‬ ‫خدمة‬ "Mobimoney"
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫إعداد‬‫باملنطقة‬‫للحليب‬‫جديدة‬‫مركزية‬‫تد�شني‬ ‫الفالحة‬‫ووزير‬ ‫والطاقة واملناجم‬‫ال�صناعة‬‫وزيرا‬‫توىل‬
.‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬"‫دانون‬‫"دلي�س‬ ‫ملجموعة‬‫تابعة‬‫ال�شرقية‬‫بوزيد‬‫ب�سيدى‬‫ل�سودة‬‫مبعتمدية‬ ‫ال�صناعية‬
‫تناهز‬ ‫م�ساحة‬ ‫على‬  ‫دينار‬ ‫مليون‬ 60‫ـ‬‫ب‬ ‫قدرت‬ ‫با�ستثمارات‬‫اجنزت‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫ومتتد‬
‫لتعبئة‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫وجتهيزات‬ ‫معدات‬ ‫على‬ ‫وتتوفر‬ ‫مغطاة‬ ‫مربع‬ ‫مرت‬ ‫ألف‬� 22 ‫منها‬ ‫هك‬ 10
‫أكرث‬�‫و‬  ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫مبا�شر‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 227 ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫و�ست�ساهم‬ .‫احلليب‬ ‫مادة‬
‫اغلب‬ ‫ان‬ ‫علما‬ ،‫نهائية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫فر�صة‬ 340 ‫إىل‬� ‫لي�صل‬ ‫مبا�شر‬ ‫غري‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫آالف‬� 10 ‫من‬
.‫دلي�س‬‫ملجمع‬‫التابعة‬‫امل�صانع‬‫يف‬‫وتدريب‬‫ترب�صات‬‫تلقوا‬‫قد‬‫كانوا‬‫اجلهة‬‫ابناء‬‫من‬‫هم‬‫العاملني‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫ضامن‬
‫�شركة‬ ‫اقتناء‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫ظر‬ّ‫ن‬‫لل‬ ‫�صت‬ ّ‫خ�ص‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وزار‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫�ت‬�‫ص‬���‫أو‬�
‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫�ضمان‬ ‫مبنح‬ ‫ع‬ّ‫ن‬‫امل�ص‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫طائرات‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬
2014 ‫�سنتي‬ ‫خالل‬ ‫الطائرات‬ ‫هذه‬ ‫القتناء‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلوية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ل�شركة‬
‫دقيق‬ ‫برنامج‬ ‫لتقدمي‬ ‫ال�شركة‬ ‫دعوة‬ ‫مع‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 90 ‫حدود‬ ‫يف‬ 2015‫و‬
‫عر�ضه‬ ‫ق�صد‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫ا�ستثماراتها‬ ‫برنامج‬ ‫ومردودية‬ ‫جدوى‬ ‫حول‬
.2014 ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫وزارية‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫على‬
‫متويل‬‫ة‬ّ‫اتفاقي‬
‫على‬  ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫إمناء‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربي‬ ‫وال�صندوق‬ ‫تون�س‬ ‫وقعت‬
‫مليون‬ 174 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫اي‬  ‫كويتي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 30 ‫بقيمة‬  ‫متويل‬ ‫اتفاقية‬
‫ال�سنوية‬ ‫االجتماعات‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫وذلك‬  ‫مالق‬ ‫وادي‬ ‫�سد‬ ‫لفائدة‬ ‫تون�سي‬ ‫دينار‬
‫وتقدر‬.‫ال�سعودية‬‫العربية‬‫اململكة‬ ‫جدة‬‫حتت�ضنها‬‫التي‬‫للتنمية‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫للبنك‬
‫مع‬ % 3 ‫تناهز‬ ‫مالق‬ ‫وادي‬ ‫�سد‬ ‫لفائدة‬ ‫�سيخ�ص�ص‬ ‫الذي‬  ‫التمويل‬ ‫فائدة‬ ‫ن�سبة‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫وتوىل‬ .‫إمهال‬� ‫�سنوات‬ 06 ‫منها‬ ‫�سنة‬ 22 ‫مدتها‬ ‫�سداد‬ ‫فرتة‬
‫لل�صندوق‬‫العام‬‫واملدير‬‫الدويل‬‫والتعاون‬‫للتنمية‬‫الدولة‬‫كاتب‬‫من‬‫كل‬‫االتفاقية‬
.‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫لالمناء‬ ‫العربي‬
‫املايل‬‫القطاع‬
‫البنك‬‫تدخل‬‫أوليات‬�‫ان‬‫والتنمية‬‫االعمار‬‫إعادة‬‫ ل‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫البنك‬‫رئي�س‬‫أكد‬�
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫نفاذ‬ ‫ت�سهيل‬ ‫ق�صد‬ ‫القطاع املايل‬ ‫هيكلة‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫دعم‬ ‫على‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫يعمل‬ ‫البنك‬ ‫ان‬ ‫ّنا‬‫ي‬‫مب‬ ،‫إىل القرو�ض‬� ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬
‫حاليا‬ ‫يقوم‬ ‫كما‬ .‫العمومي‬ ‫النقل‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫التحتية خا�صة‬ ‫البنية‬ ‫م�شاريع‬
‫عن‬ ‫ويبحث‬ ‫بنزرت‬ ‫بحرية‬ ‫حميط‬ ‫من‬ ‫التلوث‬ ‫إزالة‬� ‫متويل م�شروع‬ ‫مبناق�شة‬
.‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لبع�ض‬ ‫مبا�شر‬ ‫توفري متويل‬
‫جزائري‬–‫تونيس‬‫اتفاق‬
‫على‬ ‫اجلزائري‬ ‫نظريها‬ ‫مع‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫التجارة‬ ‫وزيرة‬ ‫اتفقت‬
‫يف‬ ‫التفاوت‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫نحو‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التفا�ضلي‬ ‫التجاري‬ ‫االتفاق‬ ‫مراجعة‬
‫واتفق‬ ،‫باملثل‬ ‫أ املعاملة‬�‫مبد‬ ‫وتطبيق‬ ‫املتبادلة‬ ‫التعريفية‬ ‫االمتيازات‬ ‫م�ستوى‬
‫أعمال‬� ‫منتدى‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫باجلزائر‬ ‫املنق�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمعهما‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬  ‫اجلانبان‬
‫البلدين‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫يجمع‬  2014 ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫باجلزائر‬
.‫وال�شراكة‬ ‫للتعامل‬ ‫جديدة‬ ‫فر�ص‬ ‫ال�ستجالء‬
‫االستثامرات‬‫تراجع‬
‫تقل�صا‬ 2013‫�سنة‬‫خالل‬‫بتون�س‬‫املبا�شرة‬‫االجنبية‬‫اال�ستثمارات‬‫�سجلت‬
‫ؤمتر‬�‫مل‬ ‫ال�سنوي‬ ‫التقرير‬ ‫ابرزه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬  2012 ‫ب�سنة‬ ‫مقارنة‬ % 27.5 ‫بن�سبة‬
‫الثالثاء‬ ‫تقدميه‬ ّ‫مت‬ ‫الذي‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫حول‬ ‫املتحدة‬ ‫االمم‬ ‫منظمة‬
.‫بتون�س‬
‫بلغت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املبا�شرة‬ ‫االجنبية‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬� ‫التقرير‬ ‫ويظهر‬
.2012 ‫خالل‬  ‫د‬ ‫م‬ 2996.1 ‫مقابل‬  2013 ‫ �سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1815
‫إىل‬� ‫املوجهة‬ ‫املبا�شرة‬ ‫اال�ستثمارات االجنبية‬ ‫�ن‬�‫م‬ %  ‫تون�س‬ ‫وا�ستقطبت‬
‫واملغرب. وا�ستحوذ‬ ‫م�صر‬ ‫خلف‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫حمتلة‬  ‫افريقيا‬ ‫�شمال‬ ‫منطقة‬
‫اال�ستثمارات‬ ‫�ن‬�‫م‬ % 51.9 ‫ن�سبة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫القطاع ال�صناعي‬
 .2013 ‫اخلارجية خالل‬
‫بوزيد‬‫سيدي‬‫يف‬‫جديدة‬‫حليب‬‫مركزية‬
‫الدويل‬ ‫البنك‬ ‫أ�صدرها‬� ‫التي‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عات‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�
‫باملقارنة‬‫االقت�صادي‬‫النمو‬‫ارتفاع‬‫إىل‬�‫تون�س‬‫يف‬‫النمو‬‫مل�ستوى‬
‫إىل‬�%2.5‫من‬2014‫جانفي‬‫�شهر‬‫يف‬‫ال�صادرة‬‫التقديرات‬‫مع‬
% 3.5 ‫إىل‬� % 3.3 ‫ومن‬ ‫احلالية‬ ‫لل�سنة‬ ‫الن�سبة‬ % 2.7
‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫توقعات‬ ‫مقابل‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫بالن�سبة‬
،‫التوايل‬ ‫على‬ ،% 3.5‫و‬ % 2.8 ‫ـ‬‫ب‬ ‫منو‬ ‫ن�سبتي‬ ‫�برز‬‫ت‬ ‫التي‬
.2013‫�سنة‬‫حتققت‬%2.3‫مقابل‬
‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫عن‬ ‫ال�صادر‬ ‫البيان‬ ‫�ده‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫هذا‬
‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫أ�شغاله‬� ‫خ�ص�صت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫إدار‬� ‫جمل�س‬ ‫انعقاد‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬�
‫االقت�صادي‬ ‫ووالو�ضع‬ ‫العاملي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الظرف‬ ‫ّات‬‫د‬‫م�ستج‬
.‫الوطني‬
‫�ع‬��ّ‫ق‬‫�و‬��‫ت‬‫�ا‬��ّ‫ي‬���‫ع‬‫�ا‬��‫ط‬���‫ق‬
‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ،‫�س‬��������‫ل‬����‫ج‬����‫مل‬‫ا‬
‫�ة‬�‫ي‬��‫خ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬‫�روف‬����‫ظ‬�����‫ل‬‫ا‬
‫ميزت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�لا‬‫مل‬‫ا‬
‫�ي‬��‫ح‬‫�ا‬‫ل‬�‫ف‬���‫ل‬‫ا‬‫�م‬���‫س‬�����‫�و‬���‫مل‬‫ا‬
‫يناهز‬ ‫أن‬� ،‫�ايل‬������‫حل‬‫ا‬
‫�وب‬��‫ب‬���‫حل‬‫ا‬‫�ول‬��‫ص‬�������‫حم‬
‫قنطار‬ ‫مليون‬ 24.5
‫�سابقة‬ ‫تقديرات‬ ‫مقابل‬
‫قنطار‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ 22 ‫ـ‬��‫ب‬
.‫ال�سابق‬‫املو�سم‬‫يف‬‫حتققت‬‫قنطار‬‫مليون‬13‫و‬
‫ال�صناعي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫�شهد‬،‫ال�صناعي‬‫للقطاع‬‫بالن�سبة‬‫أما‬�
‫االنزالق‬ ‫بح�ساب‬ % 0.8 -( 2014 ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫تقل�صا‬
‫املعملية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إنتاج‬� ‫تراجع‬ ‫مع‬ ‫بالعالقة‬ )‫ال�سنوي‬
‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫املعملية‬ ‫غري‬ ‫وال�صناعات‬
‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫للن�شاط‬ ‫املتقدمة‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫جل‬ ‫تراجع‬
.‫ال�سنة‬‫نف�س‬‫من‬‫ماي‬
‫الن�شاط‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬‫أ‬� ،‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تقل�صا‬ 2014 ‫�اي‬�‫م‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�سجل‬ ‫ال�سياحي‬
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫ؤ�شراته‬�‫م‬
.‫ملمو�سة‬‫انتعا�شة‬‫اجلوي‬‫النقل‬‫قطاع‬‫عرف‬
‫ا�ستمرار‬ ‫إزاء‬� ‫قلقه‬ ‫املجل�س‬ ‫أبدى‬� ،‫اخلارجي‬ ‫القطاع‬ ‫وعن‬
‫املحلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ % 4.6 ‫بلغ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العجز‬ ‫تو�سع‬
2014 ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلم�سة‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ايل‬�‫م‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫نتيجة‬ ،2013 ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫�لال‬‫خ‬ % 3.9‫مقابل‬
‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫عجز‬ ‫تدهور‬ ‫توا�صل‬
‫الطفيف‬ ‫الرتاجع‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫الغذائية‬ ‫واملواد‬ ‫للطاقة‬ ‫بالن�سبة‬
‫تقل�ص‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ،‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�يء‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ،‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�واردات‬���‫ل‬
‫ال�ضغوط‬ ‫توا�صل‬ ‫إىل‬� ،‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫بعنوان‬ ‫املداخيل‬
‫ما‬ ‫أو‬� ‫م.د‬ 10.555 ‫لتبلغ‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫ال�صافية‬ ‫املوجودات‬ ‫على‬
106‫مقابل‬،‫اجلاري‬‫جوان‬24‫بتاريخ‬،‫توريد‬‫يوم‬94‫يعادل‬
.2013‫�سنة‬‫موفى‬‫يف‬‫أيام‬�
‫بربوز‬‫ان�شغاله‬‫املجل�س‬‫أبدى‬�،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫تطور‬‫م�ستوى‬‫وعلى‬
‫االنفراج‬‫من‬‫فرتة‬‫بعد‬‫الت�ضخمية‬‫ال�ضغوط‬‫عودة‬‫على‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬
2014 ‫�اي‬�‫م‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫وا‬ ‫فقد‬ .‫الن�سبي‬
‫بح�ساب‬ % 5.4 ‫ليبلغ‬ ‫�وايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الثاين‬ ‫لل�شهر‬ ‫ارتفاعه‬
‫نتيجة‬ ،‫ال�سابق‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف‬ % 5.2 ‫مقابل‬ ‫ال�سنوي‬ ‫�زالق‬�‫ن‬‫اال‬
.‫واخلدمات‬‫ّة‬‫ي‬‫املعمل‬‫واملواد‬‫ّة‬‫ي‬‫الغذائ‬‫املواد‬‫أ�سعار‬�‫ت�سارع‬
‫املجل�س‬ ‫�ظ‬�‫ح‬‫ال‬ ،‫النقدية‬ ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬���‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬
‫جوان‬‫�شهر‬‫خالل‬‫�سريع‬‫بن�سق‬‫لل�سيولة‬‫البنوك‬‫حاجيات‬‫ارتفاع‬
‫ال�سيولة‬ ‫لتعديل‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫تدخل‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،2014
‫مليار‬ 5.6 ‫�دود‬����‫ح‬ ‫يف‬
‫من‬ 24 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬
5.3 ‫مقابل‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬
.‫املنق�ضي‬ ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫مليار‬
‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ،‫وبالتوازي‬
‫يف‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬��‫س‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬‫�دة‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ف‬���‫ل‬‫ا‬
4.73 ‫النقدية‬ ‫�وق‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫�لال‬‫خ‬ %
.‫�شهر‬‫قبل‬4,70٪‫مقابل‬
‫املجل�س‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫الدينار‬ ‫قيمة‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬�
‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫والدوالر‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كل‬‫إزاء‬�‫احلايل‬‫جوان‬‫�شهر‬‫خالل‬
‫م�ستوى‬ ،‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 23 ‫�وم‬�‫ي‬ ،‫ال�صرف‬ ‫�سعر‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬
‫على‬%1.9-‫و‬%2.4-(‫دينار‬1.6654‫و‬‫دينار‬2.2805
‫�سجلت‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫مب�ستواها‬ ‫ومقارنة‬ .)‫التوايل‬
‫مقابل‬ % 0.6‫و‬ ‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫إزاء‬� % 1.1 ‫ـ‬‫ب‬ ‫انخفا�ضا‬ ‫الدينار‬ ‫قيمة‬
‫الدينار‬ ‫�صرف‬ ‫ل�سعر‬ ‫التنازيل‬ ‫الن�سق‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫وبالتايل‬ .‫�دوالر‬�‫ل‬‫ا‬
‫قيمة‬ ‫يف‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬
.2014‫�سنة‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثية‬‫خالل‬‫امل�سجلة‬‫الدينار‬
‫املخاطر‬ ‫بت�صاعد‬ ‫املجل�س‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ذ‬ ،‫التطورات‬ ‫هذه‬ ‫�ضوء‬ ‫وعلى‬
‫الرتدي‬‫ظل‬‫يف‬‫واخلارجية‬‫الداخلية‬‫املالية‬‫التوازنات‬‫بخ�صو�ص‬
‫حدتها‬ ‫�زداد‬�‫ت‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫اخلارجي‬ ‫القطاع‬ ‫لو�ضعية‬ ‫املتوا�صل‬
‫نتيجة‬ ،‫الت�ضخمية‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫مع‬ ‫القادمة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬
‫وتراجع‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلفة‬ ‫ارتفاع‬ ‫�ضمنها‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫عوامل‬ ‫لت�ضافر‬
،‫االرتفاع‬ ‫إىل‬� ‫املوردة‬ ‫املواد‬ ‫أ�سعار‬� ‫نزعة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬‫وامل�ساهمة‬‫ؤولياتها‬�‫م�س‬‫حتمل‬‫إىل‬�‫املعنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫داعيا‬
‫واحلد‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الن�شاط‬ ‫ن�سق‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫إىل‬� ‫الهادفة‬ ‫اجلهود‬
.‫املالية‬‫التوازنات‬‫اختالل‬‫من‬
‫وما‬ ‫الت�ضخم‬ ‫ارتفاع‬ ‫آثار‬� ‫احتواء‬ ‫على‬ ‫املجل�س‬ ‫من‬ ‫وحر�صا‬
،‫للمواطن‬ ‫ال�شرائية‬ ‫املقدرة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫تدهور‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫ينجر‬
25 ‫ـ‬‫ب‬ ‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الفائدة‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬
.%4.75‫لتبلغ‬‫أ�سا�سية‬�‫نقطة‬
‫فرج‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫رم�ضان‬ ‫ل�شهر‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫جميع‬ ‫أن‬� ‫بتون�س‬ ‫للتجارة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫رئي�س‬ ‫متفقد‬ ‫احلر�شاين‬
‫من‬ ّ‫أقل‬� ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫رة‬ّ‫ف‬‫متو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ورق‬ ‫وخ�ضر‬ ‫وغالل‬ ‫خ�ضروات‬ ‫من‬ ‫املواد‬
‫بهذه‬ ‫ال�سوق‬ ‫تزويد‬ ‫ت�ضاعف‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� 2010‫و‬ 2009 ‫أ�سعار‬�
.‫املواد‬
‫أنواعها‬�‫بجميع‬‫اللحوم‬‫أ�سعار‬�‫ارتفاع‬‫أن‬�‫احلر�شاين‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫املقابل‬‫ويف‬
‫يف‬‫الوزارة‬‫با�سم‬‫املفاو�ضني‬‫�ضعف‬‫إىل‬�‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫يرجع‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬
‫فتح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ )‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫اللحوم‬ ‫(منتجي‬ ‫ّني‬‫ي‬‫املهن‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬
‫تهديدا‬‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬‫ما‬‫وهو‬‫قبل‬‫من‬‫ت�شهده‬‫مل‬‫ب�شكل‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صاعد‬‫أمام‬�‫الباب‬
‫من‬‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وقعت‬‫أن‬�‫و‬‫�سبق‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫للمواطن‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬‫للمقدرة‬
‫ال�سريع‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫إىل‬� ‫داعني‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ل‬ ‫متوقع‬ ‫ارتفاع‬ ‫إىل‬� ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرف‬
‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫�اين‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ّ‫ّي�ن‬��‫ب‬‫و‬.‫�ه‬�‫ن‬��‫م‬ ّ‫د‬��‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬
‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلغت‬ ‫فقد‬ ‫التحذيرات‬ ‫ورغم‬
‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توقعها‬ ‫التي‬ ‫للم�ستويات‬
6500 ‫مثال‬ ‫الدجاج‬ ‫�سعر‬ ‫بلغت‬ ‫فقد‬
10500 ‫�ي‬�‫م‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و�شرائح‬
)‫بي�ضات‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫(ل‬ 760 ‫والبي�ض‬
‫البقري‬ ‫وهربة‬ 23000 ‫والعلو�ش‬
.22000‫و‬19000‫بني‬
‫احلر�شاين‬ ‫أن‬�‫طم‬ ‫فقد‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬
‫مقبولة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫بكم‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬
‫خالل‬ ‫�اج‬�‫ج‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سعر‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬� ‫ع‬ّ‫ق‬‫املتو‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫وتراجعها‬
‫الديك‬ ‫�شرائح‬ ‫�سعر‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ 5500 ‫رم�ضان‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
.10000)‫(اال�سكالوب‬‫الرومي‬
‫يف‬ ‫النف�س‬ ‫و�ضبط‬ ‫اللهفة‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫املواطنني‬ ‫احلر�شاين‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬
‫املواد‬ ‫لتخزين‬ ‫داع‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫لرم�ضان‬ ‫بحاجياتهم‬ ‫د‬ّ‫التزو‬
‫ّة‬‫ي‬‫امكان‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫نفاذها‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ‫وال‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫متو‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫كبرية‬ ‫ّات‬‫ي‬‫بكم‬
‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫املواد‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫وا‬ ‫اللهفة‬ ‫أن‬� ‫ّنا‬‫ي‬‫مب‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬
‫قبيل‬‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬‫غري‬‫ال�سلوكيات‬‫وانت�شار‬‫اال�سعار‬‫ارتفاع‬‫يف‬‫ي�ساهم‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الب�ضاعة‬ ‫إخفاء‬�‫و‬ ‫والغ�ش‬ ‫امل�شروط‬ ‫والبيع‬ ‫االحتكار‬
.‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستقرار‬‫يف‬‫ي�ساهم‬‫اال�ستهالك‬‫تر�شيد‬
ّ‫املحك‬‫عىل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬‫املراقبة‬
‫متلمال‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫احلر�شاين‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫املراقبة‬ ‫ملف‬ ‫وحول‬
‫املراقبة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬ ‫التح�سي�سي‬ ‫اليوم‬ ‫خالل‬ ‫عنه‬ ‫�بروا‬‫ع‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سط‬
‫�شركة‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫اخلمي�س‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫نظمته‬ ‫الذي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬
‫كامل‬ ‫من‬ ‫فريق‬ 76 ‫خالله‬ ‫ّع‬‫م‬‫جت‬ ‫والذي‬ ‫الق�صعة‬ ‫ببئر‬ ‫اجلملة‬ ‫أ�سواق‬�
.‫تون�س‬‫إقليم‬�‫يف‬‫للعمل‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬‫تراب‬
‫إيفاء‬� ‫عدم‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫أعمالهم‬� ‫مبا�شرة‬ ‫بعدم‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫د‬‫ه‬ ‫فقد‬
‫على‬ ‫عليها‬ ‫املتفقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املاد‬ ‫مطالبهم‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫بتعهدات‬ ‫الوزارة‬
‫دون‬ ‫رتب‬ ‫يف‬ ‫املنتدبني‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫والتنظري‬ ‫املراقبة‬ ‫منحة‬ ‫غرار‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫من‬39‫للف�صل‬‫طبقا‬‫عونا‬163‫عددهم‬‫والبالغ‬‫العلمي‬‫م�ستواهم‬
‫�سلك‬ ‫أعوان‬�‫ب‬ ‫اخلا�ص‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫ب�ضبط‬ ‫املتعلق‬ 3112 ‫عدد‬
‫ين�ص‬ ‫والذي‬ 2013 ‫جويلية‬ 22 ‫بتاريخ‬ ‫ال�صادر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫املراقبة‬
‫توفري‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�.‫إم�ضائه‬�‫من‬‫�سنة‬‫ظرف‬‫يف‬‫االتفاق‬‫تفعيل‬‫يتم‬‫أن‬�‫على‬
.‫واحلماية‬‫النقل‬‫و�سائل‬‫غرار‬‫على‬‫املنا�سبة‬‫العمل‬‫ظروف‬
‫أعوان‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التكوين‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫وعدت‬ ‫الوزيرة‬ ‫أن‬� ‫احلر�شاين‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫النقاط‬ ‫هذه‬ ‫بت�سوية‬ ‫ّامات‬‫م‬‫باحل‬ ‫جوان‬ 8‫و‬ 7‫و‬ 6 ‫أيام‬� ‫املنعقدة‬ ‫املراقبة‬
‫احلملة‬ ‫لهذه‬ ‫املجتمعني‬ ‫املراقبة‬ ‫أعوان‬� ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫لكن‬
‫اعتربوه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يرف�ضون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬
‫إمتام‬‫ل‬ "‫ديكور‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫"جم‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورف�ض‬ ،‫وت�سويف‬ ‫مماطلة‬
‫بها‬ ‫بادر‬ ‫م�ساع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫احلر�شاين‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫لرم�ضان‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫م�شهد‬
‫لت�سوية‬ ‫رزنامة‬ ‫ل�ضبط‬ ‫الوزيرة‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫املديرين‬ ‫بع�ض‬
‫بابها‬ ‫الوزيرة‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ .‫العالقة‬ ‫النقاط‬
‫املنظومة‬‫يف‬‫ّا‬‫م‬‫مه‬‫عن�صرا‬‫يعتربون‬‫الذين‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫م�شاغل‬‫على‬‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬
.‫ا�ستقرارها‬‫على‬‫حمافظة‬‫وعامل‬‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬
‫ّة‬‫ي‬‫االحتجاج‬ ‫كاتهم‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫�سيوا�صلون‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫احلر�شاين‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫الوقت‬‫يف‬‫م�شريا‬.‫عليه‬‫هو‬‫ما‬‫على‬‫احلال‬‫إبقاء‬�‫على‬‫الوزارة‬‫ت‬ّ‫ر‬‫أ�ص‬�‫إذا‬�
‫أداء‬�‫ب‬،‫الوزارة‬‫مع‬‫رة‬ّ‫ت‬‫املتو‬‫العالقة‬‫رغم‬،‫املراقبة‬‫أعوان‬�‫ك‬ ّ‫مت�س‬‫إىل‬�‫ذاته‬
‫�شهر‬ ‫يعرفه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫�صميم‬ ‫من‬ ‫يعتربونهم‬ ‫التي‬ ‫مهمتهم‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫بع�ض‬ ‫فيه‬ ‫يجد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫ن�سق‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫رم�ضان‬
‫يف‬ ،‫داعيا‬ ،‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬ ‫القانون‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫للربح‬ ‫فر�صة‬
‫املحافظة‬ ‫إىل‬� ‫الرامية‬ ‫الدولة‬ ‫جهود‬ ‫معا�ضدة‬ ‫إىل‬� ‫زمالئه‬ ‫جميع‬ ،‫اخلتام‬
‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬‫الرقابة‬‫وت�شديد‬‫امل�ستهلك‬‫وحماية‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬‫املقدرة‬‫على‬
.‫وعر�ض‬‫وترويج‬‫وتوزيع‬‫انتاج‬‫من‬‫امل�سالك‬‫جميع‬
‫الحرشاني‬ ‫فرج‬
‫الدينار‬‫تراجع‬‫د‬ّ‫ك‬‫يؤ‬‫املركزي‬‫البنك‬
‫م‬ّ‫التضخ‬‫نسبة‬‫وارتفاع‬
‫الفائدة‬ ‫نسبة‬ ‫في‬ ‫الترفيع‬ ‫ر‬ّ‫قر‬
:‫تونس‬ ‫وأورونج‬ ‫التونسي‬ ‫البريد‬ ‫بين‬ ‫بشراكة‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬222014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫أم�س‬� ‫جرت‬ ‫التي‬ ،‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بانتهاء‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ،‫ام�س‬ ،‫أوباما‬� ‫باراك‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ‬�‫هن‬
‫اخلالفات‬ ‫وحل‬ ‫الكاملة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫إىل‬� ‫الديكتاتورية‬ ‫من‬ ‫للتحول‬ ‫"اجلهود‬ ‫بذل‬ ‫إىل‬� ‫الليبيني‬ ‫داعيا‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫ت�صويت‬ ‫"يعترب‬ :‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫فيه‬ ‫قال‬ ،‫االبي�ض‬ ‫للبيت‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ."‫احلوار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫إال‬� ‫هي‬ ‫ما‬ ‫االنتخابات‬ ‫"تلك‬ ‫إن‬� ،‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫أنه‬� ‫غري‬ ،"‫م�ستقبله‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫الليبي‬ ‫الفرد‬ ‫لقدرة‬ ‫ا�ستعرا�ض‬
."‫ليبيا‬‫يف‬‫أو�سع‬‫ل‬‫ا‬‫الدميقراطي‬‫التحول‬‫يف‬ ‫واحدة‬‫خطوة‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إر�ساء‬� ‫حتديات‬ ‫ملواجهة‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫توافق‬ ‫"بناء‬ ‫على‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫تركز‬ ‫أن‬� ‫�ضرورة‬ ‫كذلك‬ ‫أكد‬� ‫اوباما‬
‫أطياف‬� ‫جميع‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ،"‫وا�سعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫م�شاركة‬ ‫و�ضمان‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫العامة‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتوفري‬
."‫الدميقراطية‬‫العملية‬‫يف‬‫وامل�شاركة‬‫ال�سيا�سي‬‫احلوار‬‫طريق‬‫عن‬‫اخلالفات‬‫وحل‬‫العنف‬‫"نبذ‬‫ـ‬‫ل‬‫الليبي‬‫املجتمع‬
‫باحلوار‬‫خالفاتكم‬‫حلوا‬:‫االنتخابات‬‫بانتهاء‬‫الليبيني‬‫مهنئا‬‫أوباما‬
،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ،‫ليبي‬ ‫مليون‬ ‫ن�صف‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫أدىل‬�
‫حوايل‬ ‫يف‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫أ�صواتهم‬�‫ب‬
‫أعلنت‬� ‫ح�سبما‬ ،‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫اال‬ ‫مراكز‬ ‫من‬ ‫املئة‬ ‫يف‬ 98
‫عملية‬ ‫انتهت‬ ‫بعدما‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫العليا‬ ‫املفو�ضية‬
.ً‫ء‬‫م�سا‬ ‫الثامنة‬ ‫يف‬ ‫االقرتاع‬
‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬��‫ق‬���‫ف‬‫�را‬��‫ت‬‫و‬
‫�وات‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ذ‬�‫ف‬��‫ن‬ ‫ع�سكرية‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ح‬‫�وا‬�‫ض‬���‫و‬
‫الله‬ ‫"راف‬ ‫مع�سكر‬ ‫على‬ ،‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ،‫املتقاعد‬ ‫اللواء‬
‫�سقوط‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫ما‬ ،‫الهواري‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ "‫ال�سحاتي‬
.‫بجروح‬ ‫آخرين‬� 25 ‫إ�صابة‬�‫و‬ ‫قتلى‬ ‫ثالثة‬
‫يف‬ 15 ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�را‬�‫م‬ ‫ع�شرة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬
‫احتجاجات‬ ‫بعد‬ ‫أغلقت‬� ‫ليبيا‬ ‫�شرقي‬ ‫جنوب‬ ‫الكفرة‬
‫من‬ ‫آالف‬� 4 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫متهمة‬ ،‫�زوي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قبيلة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬
‫بينما‬ ،‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫بالت�صويت‬ ‫الليبيني‬ ‫غري‬ ‫التبو‬
‫يف‬ ‫انتخابية‬ ‫مراكز‬ ‫خم�سة‬ ‫يف‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫اال‬ ‫عملية‬ ‫جرت‬
.‫التبو‬ ‫قبيلة‬ ‫مناطق‬
‫يف‬ ،‫زيدان‬ ‫علي‬ ،‫ال�سابق‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫ت‬ّ‫و�صو‬
‫جمل�س‬‫رئا�سة‬‫مقر‬‫بجوار‬‫التقدم‬‫مدر�سة‬‫اقرتاع‬‫مركز‬
‫كتائب‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫وفرتها‬ ‫م�شددة‬ ‫حماية‬ ‫�ت‬�‫حت‬‫و‬ ،‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬
.‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الزنتان‬
‫أعلنت‬� ‫قد‬ ‫لالنتخابات‬ ‫العليا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫وكانت‬
،‫ليبيا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫للنازحني‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫ا‬ ‫مركز‬ 18 ‫تخ�صي�ص‬
،‫النفطية‬ ‫�ول‬��‫ق‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ف‬��‫ظ‬‫�و‬�‫مل‬ ‫�اب‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ 19‫و‬
‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬��‫ش‬���‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫حم‬ 196‫و‬
‫مر�شحني‬ ‫ووكالء‬ ً‫ا‬‫مراقب‬ 17659 ‫واعتماد‬ ،‫اخلا�صة‬
.‫إعالميني‬�‫و‬
‫اليوم‬ ‫�ى‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ،‫ليبيا‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫�ة‬��‫ن‬‫در‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫ويف‬
‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�راء‬���‫ج‬‫إ‬� ‫دون‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
‫جاهدة‬ ‫ت�سعى‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫لالنتخابات‬ ‫العليا‬ ‫املفو�ضية‬
‫�سارت‬ ‫فيما‬ ،‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫در‬ ‫يف‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫ا‬ ‫مراكز‬ ‫الفتتاح‬
‫املجاورة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫طبيعي‬ ‫ب�شكل‬ ‫االنتخاب‬ ‫عملية‬
.‫لدرنة‬
‫ح�سب‬‫الت�صويت‬‫ن�سبة‬‫بلغت‬،‫بنغازي‬‫مدينة‬‫ويف‬
‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املئة‬ ‫يف‬ 40 ‫حوايل‬ ‫مبدئية‬ ‫تقديرات‬
‫على‬ ‫العاملية‬ ‫املقايي�س‬ ‫ح�سب‬ ‫مقبولة‬ ‫ن�سبة‬ ‫املراقبون‬
‫ال�شرطة‬ ‫أو‬� ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬
ً‫ا‬‫ا�ضطراب‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫املدينة‬‫يف‬‫االنتخابية‬‫العملية‬‫حلماية‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آونة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫رف�ض‬ ،‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫رئي�س‬ ‫�اد‬��‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫اخرتاقات‬‫حدوث‬"‫اجلديد‬‫ـ"العربي‬‫ل‬،‫ا�سمه‬‫عن‬‫الك�شف‬
‫مل�صلحة‬ ‫الناخبني‬ ‫بع�ض‬ ‫أ�صوات‬� ‫ب�شراء‬ ‫وذلك‬ ،‫طفيفة‬
ً‫ا‬‫دوالر‬ 11 ‫يعادل‬ ‫مبا‬ ،‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املرت�شحات‬ ‫بع�ض‬
.‫الواحد‬ ‫لل�صوت‬
‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫أ�صدر‬� ،‫جهته‬ ‫من‬
‫بالنظر‬ ‫بنغازي‬ ‫�شرقي‬ ‫�رج‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حمكمة‬ ‫بتكليف‬ ً‫ا‬‫�رار‬�‫ق‬
‫جمل�س‬ ‫بانتخابات‬ ‫اخلا�صة‬ ‫االنتخابية‬ ‫الطعون‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫عملها‬ ‫املحاكم‬ ‫لتعليق‬ ‫وذلك‬ ،‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫النواب‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تردي‬ ‫ب�سبب‬ ‫املدينة‬
‫بنغازي‬ ‫�ضواحي‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫العملية‬ ‫متر‬ ‫ومل‬
،‫حلفرت‬ ‫التابعة‬ ‫�وات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�ر‬�‫خ‬ ‫إذ‬� ،‫�لام‬‫س‬���‫و‬ ‫�دوء‬�‫ه‬��‫ب‬
‫وهاجمت‬.‫االنتخاب‬‫يوم‬‫بها‬‫وعد‬‫أن‬�‫�سبق‬‫التي‬‫الهدنة‬
‫وال�شرطة‬ ‫بنغازي‬ ‫أمن‬� ‫ومديرية‬ ‫ال�صاعقة‬ ‫من‬ ‫قوات‬
‫منطقة‬ ‫يف‬ "‫ال�سحاتي‬ ‫لله‬ ‫"راف‬ ‫مع�سكر‬ ،‫الع�سكرية‬
‫قتلى‬ ‫ثالثة‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫أو‬� ‫ما‬ ،‫بنغازي‬ ‫�ضواحي‬ ‫يف‬ ‫الهواري‬
‫و�صلوا‬ ً‫ا‬‫جريح‬ 25 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫من‬
.‫الطبي‬ ‫بنغازي‬ ‫مركز‬
‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫�دون‬�‫ي‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫م�سلحون‬ ‫�شن‬ ‫كما‬
‫عتقد‬ٌ‫ي‬ ‫إذ‬� ‫بنغازي‬ ‫أمن‬� ‫مديرية‬ ‫مقر‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫هجوم‬ ،‫العام‬
،"‫ال�سحاتي‬ ‫لله‬ ‫"راف‬ ‫كتيبة‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬ ‫م�صدر‬ ‫أنها‬�
.‫مواجهات‬ ‫ون�شبت‬
‫حلفرت‬ ‫املوالية‬ ‫القوات‬ ‫هجوم‬ ‫أن‬� ‫مراقبون‬ ‫وذكر‬
‫الوطني‬‫التيار‬‫تقدم‬‫عن‬‫ت�سريبها‬‫مت‬‫معلومات‬‫بعد‬‫جاء‬
،‫بنغازي‬‫يف‬"‫ال�سيا�سي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫"ا‬‫جماعات‬‫من‬‫املدعوم‬
"‫الكرامة‬ ‫"عملية‬ ‫ي�سمى‬ ‫ملا‬ ‫ؤيدين‬�‫م‬ ‫مر�شحني‬ ‫وف�شل‬
،‫املا�ضي‬ ‫أيار‬�/‫مايو‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫حفرت‬ ‫أطلقها‬� ‫التي‬
‫بقيادة‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫حتالف‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫ومدعومني‬
‫املبكر‬ ‫التكهن‬ ‫ب�صعوبة‬ ‫اعرتافهم‬ ‫رغم‬ ،‫جربيل‬ ‫حممود‬
.‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بنتائج‬
‫تشري‬‫األولية‬‫التقديرات‬
%45‫تصويت‬‫إىل‬
‫الربملانية‬‫باالنتخابات‬
،‫ال�سايح‬ ‫عماد‬ ،‫الليبية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫العليا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫رئي�س‬ ‫توقع‬
‫منذ‬‫البالد‬‫ت�شهدها‬‫برملانية‬‫انتخابات‬‫ثاين‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫ن�سبة‬‫ت�صل‬‫أن‬�
‫بعد‬ ،45% ‫إىل‬� ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫جرت‬ ‫والتي‬ 2011 ‫فرباير/�شباط‬ ‫ثورة‬
.‫البالد‬ ‫م�ستوي‬ ‫على‬ ‫االنتخابية‬ ‫واملراكز‬ ‫الدوائر‬ ‫تقارير‬ ‫كافة‬ ‫ح�صر‬
،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫املفو�ضية‬ ‫مبقر‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ،‫ال�سايح‬ ‫وقال‬
‫ت�شري‬ ‫االولية‬ ‫التقديرات‬ ‫إن‬� ،‫�تراع‬‫ق‬‫اال‬ ‫مراكز‬ ‫إغالق‬� ‫من‬ ‫�ساعات‬ ‫عقب‬
‫باالنتخابات‬ ‫أ�صواتهم‬�‫ب‬ ‫أدلوا‬� ‫ناخب‬ ‫ألف‬� 630 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫م�شاركة‬ ‫إىل‬�
‫ألف‬� 600‫و‬ ‫مليون‬ ‫نحو‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�دد‬�‫ع‬ ‫البالغ‬ ‫الناخبني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫الت�شريعية‬
.‫ناخب‬
‫ذهاب‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫دون‬ ‫حالت‬ ‫ال�صعبة‬ ‫االمنية‬ ‫اخلروقات‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫إقفالها‬‫ل‬ ‫املفو�ضية‬ ‫ا�ضطر‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقرتاع؛‬ ‫مراكز‬ ‫لبع�ض‬ ‫الناخبني‬
.‫االقرتاع‬ ‫موظفي‬ ‫حلماية‬
،"‫"اجلميل‬ ‫بلدة‬ ‫دائرة‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلروقات‬ ‫إىل‬� ‫ال�سايح‬ ‫ولفت‬
‫�شرقي‬‫جنوب‬‫والكفرة‬‫مرزق‬‫وبلدتي‬،‫طرابل�س‬‫العا�صمة‬‫غربي‬‫جنوب‬
. ‫االمنية‬ ‫للخروقات‬ ‫إدانته‬� ‫عن‬ ً‫ا‬‫معرب‬ ،‫ليبيا‬
ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫"مقبولة‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬� ‫املفو�ضية‬ ‫رئي�س‬ ‫واعترب‬
‫يف‬ ‫اجلاري‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صعوبة‬ ‫بالنظر‬ ‫املفو�ضية‬ ‫جمل�س‬ ‫لدي‬
".‫البالد‬
‫املحاكم‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ق�ضائية‬ ‫�اوي‬�‫ع‬‫د‬ ‫�سيقدم‬ ‫املفو�ضية‬ ‫جمل�س‬ ‫إن‬� ‫وقال‬
‫العملية‬ ‫بت�شويه‬ ‫قامت‬ ‫ودولية‬ ‫حملية‬ ‫إعالمية‬� ‫و�سائل‬ ‫�ضد‬ ‫املخت�صة‬
‫الذهاب‬ ‫�دم‬�‫ع‬��‫ل‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫م‬‫�ا‬�‫غ‬‫إر‬�‫و‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ك‬‫�ا‬�‫ب‬‫إر‬‫ل‬ ‫الناخبني‬ ‫وت�ضليل‬ ‫االنتخابية‬
. ‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ،‫االقرتاع‬ ‫ل�صناديق‬
‫ال�شاغرة‬‫املقاعد‬‫حول‬،‫االنا�ضول‬‫وكالة‬‫مرا�سل‬‫ؤال‬�‫�س‬‫على‬‫رد‬‫ويف‬
،‫متثلها‬ ‫التي‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫انتخابات‬ ‫يجرى‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ،‫النواب‬ ‫مبجل�س‬
‫درنة‬ ‫يف‬ ‫مقاعد‬ ‫أربعة‬� ‫هي‬ ‫ال�شاغرة‬ ‫املقاعد‬ ‫أعداد‬� ‫إن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سايح‬ ‫لفت‬
،‫لليبيا‬ ‫ال�شرقي‬ ‫باجلنوب‬ ‫الكفرة‬ ‫يف‬ ‫أخري‬� ‫أربعة‬�‫و‬ ،‫بنغازي‬ ‫�شرقي‬
‫جميل‬ ‫ببلدة‬ ‫ومقعدين‬ ،‫الليبي‬ ‫باجلنوب‬ ‫مرزق‬ ‫بلدة‬ ‫يف‬ ‫مقاعد‬ ‫و�ستة‬
. ‫طرابل�س‬ ‫غرب‬ ‫جنوب‬
‫على‬ ‫�ساعة‬ ‫�ون‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬�‫و‬ ‫ثمانية‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ستعمل‬ ‫املفو�ضية‬ ‫أن‬� ‫ولفت‬
‫النهائية‬ ‫النتائج‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫متوقع‬ ،‫التكميلية‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫إعالن‬�
ً‫ا‬‫مطالب‬ ،‫املقبل‬ ‫يوليو/متوز‬ ‫�شهر‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫للعملية‬
‫ملراكز‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�لاز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلماية‬ ‫توفري‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫التكميلية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫االقرتاع‬
‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الليبي‬ ‫للربملان‬ ‫الدائم‬ ‫املقر‬ ‫ام�س‬ ،‫ليبيون‬ ‫ؤولون‬�‫م�س‬ ‫د�شن‬
‫بينهم‬‫من‬‫بنغازي‬‫بلدية‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�‫اختار‬‫فيما‬،‫البالد‬‫�شرقي‬،‫بنغازي‬
.‫للبلدية‬‫جديدا‬)‫(حمافظا‬‫عميدا‬
‫يف‬ ‫احتفال‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرا�سل‬ ‫بح�سب‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫ظهر‬ ‫أقيم‬�‫و‬
‫عملية‬ ‫جرت‬ ‫الذي‬ ‫النواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫الدائم‬ ‫املقر‬ ‫بتد�شني‬ ،‫بنغازي‬ ‫مدينة‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لرئي�س‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬ ‫بح�ضور‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أع�ضائه‬� ‫انتخاب‬
‫يف‬ ‫العدل‬ ‫ووزير‬ ،‫العوامي‬ ‫الدين‬ ‫عز‬ ،)‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫(الربملان‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬
.‫احلكوميني‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫من‬‫وعدد‬‫املرغني‬‫�صالح‬‫ؤقتة‬�‫امل‬‫احلكومة‬
‫فرباير/�شباط‬‫جلنة‬‫ملقرتح‬‫الليبي‬‫العام‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫اعتماد‬‫وبعد‬
‫الربملان‬‫مقر‬‫أ�صبح‬�‫الليبية‬‫لالزمة‬‫حلول‬‫لطرح‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫كونها‬‫التي‬
.‫طرابل�س‬‫العا�صمة‬‫من‬‫بدال‬‫بنغازي‬‫مبدينة‬‫الدائم‬
‫من‬‫أع�ضاء‬�‫"ثمانية‬‫إن‬�‫ببنغازي‬‫حملي‬‫ؤول‬�‫م�س‬‫قال‬،‫ذلك‬‫مع‬‫باملوازاة‬
‫انتخابهم‬ ‫مت‬ ‫والذين‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ت�سعة‬ ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫لبنغازي‬ ‫البلدي‬ ‫املجل�س‬
‫العريف‬ ‫عو�ض‬ ‫طارق‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫انتخبوا‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
."‫بنغازي‬‫لبلدية‬‫عميدا‬
‫بلدية‬ ‫عميد‬ ‫بتن�صيب‬ ‫االحتفال‬ ‫جلنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫الزوي‬ ‫حممد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ح�صوله‬‫بعد‬‫باملن�صب‬‫فاز‬‫"العريف‬‫أن‬�،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫ت�صريحات‬‫يف‬،‫بنغازي‬
."‫االقرتاع‬‫لعملية‬‫احلا�ضرة‬‫الثمانية‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أ�صوات‬�‫خم�سة‬‫على‬
.‫العريف‬‫بينهم‬‫البلدي‬‫املجل�س‬‫أع�ضاء‬�‫من‬4‫املن�صب‬‫على‬‫وتناف�س‬
‫اليمني‬ ‫أدى‬� ‫اجلديد‬ ‫البلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرا�سل‬ ‫وبح�سب‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫بح�ضور‬ ،‫احلا�سي‬ ‫علي‬ ،‫املحلي‬ ‫احلكم‬ ‫وزير‬ ‫أمام‬� ‫القانونية‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫املدينة‬ ‫لت�سيري‬ ‫ال�سابق‬ ‫املحلي‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬�
8 ‫ح�ضور‬ ‫�سبب‬ ‫وكان‬ .‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظمات‬ ‫وال�صحفيون‬ ‫الن�شطاء‬
‫الع�ضو‬ ‫اختفاء‬ ‫هو‬ ‫البلدي‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫هم‬ 9 ‫إجمايل‬� ‫من‬ ‫أع�ضاء‬�
‫اقتحام‬ ‫خالل‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليل‬ ‫فقد‬ ‫والذي‬ ‫الغرياين‬ ‫ع�صام‬ ‫التا�سع‬
.‫بوقعقي�ص‬‫�سلوي‬‫احلقوقية‬‫النا�شطة‬‫زوجته‬‫وقتل‬‫ملنزلة‬‫م�سلحني‬
/‫ني�سان‬ 19 ‫يف‬ ‫الكربي‬ ‫بنغازي‬ ‫لبلدية‬ ‫البلدي‬ ‫املجل�س‬ ‫وانتخب‬
‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫طعون‬ ‫ب�سبب‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أبريل‬�
.‫االنتخابات‬‫يف‬‫خ�سروا‬‫مر�شحون‬
‫الفئة‬ ‫�ضمن‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫�سبعة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ت�سع‬ ‫من‬ ‫البلدي‬ ‫املجل�س‬ ‫ويتكون‬
‫أثناء‬�‫ج�سدية‬‫إعاقة‬�‫ب‬‫أ�صيبوا‬�‫الذين‬‫الثوار‬‫لفئة‬‫أخر‬�‫و‬‫أة‬�‫للمر‬‫ومقعد‬‫العامة‬
.2011‫عام‬‫القذايف‬‫معمر‬‫قوات‬‫�ضد‬‫احلرب‬‫يف‬‫م�شاركتهم‬
،‫الفتا‬ ‫أمرا‬� ‫الليبي‬ ‫للربملان‬ ‫دائم‬ ‫كمقر‬ ‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫اختيار‬ ‫ويعد‬
‫لالنفالت‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫م�سلح‬ ‫و�صراع‬ ‫ال�شباكات‬ ‫املدينة‬ ‫�شهدته‬ ‫ما‬ ‫إىل‬�‫قيا�سا‬
‫خليفة‬ ‫املتقاعد‬ ‫اللواء‬ ‫قادها‬ ‫م�سلحة‬ ‫لعملية‬ ‫منطلقا‬ ‫املدينة‬ ‫وكانت‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫كتائب‬ ‫�ضد‬ ،‫املا�ضي‬ ‫آيار‬�/‫مايو‬ ‫منت�صف‬ ،"‫"الكرامة‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬� ‫حفرت‬
‫العملية‬‫معتربا‬،‫الليبي‬‫اجلي�ش‬‫أركان‬�‫رئا�سة‬‫حتت‬‫من�ضوية‬‫إ�سالمية‬�‫ثوار‬
‫اعتربتها‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،"‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫وحماربة‬ "‫"مت�شددين‬ ‫مواجهة‬ ‫هدفها‬
."‫انقالب‬‫"حماولة‬‫الر�سمية‬‫ال�سلطات‬
‫البالد‬‫رشقي‬‫بنغازي‬‫يف‬‫الليبي‬‫للربملان‬‫الدائم‬‫املقر‬‫تدشني‬
‫الربملانية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫شاركوا‬‫مليون‬‫نصف‬:‫ليبيا‬
‫احلقوقية‬ ‫النا�شطة‬ ، ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليلة‬ ،‫جمهولني‬ ‫م�سلحون‬ ‫اغتال‬
‫الهواري‬ ‫مبنطقة‬ ‫منزلها‬ ‫اقتحام‬ ‫بعد‬ ‫بوقعقي�ص‬ ‫�سلوى‬ ‫الليبية‬
.‫وطبية‬‫أمنية‬�‫م�صادر‬‫بح�سب‬،‫ليبيا‬‫�شرقي‬‫بنغازي‬‫مبدينة‬
‫الك�شف‬ ‫عدم‬ ‫طلب‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أمني‬� ‫م�صدر‬ ‫وقال‬
‫املحامية‬ ‫احلقوقية‬ ‫النا�شطة‬ ‫منزل‬ ‫اقتحموا‬ ‫م�سلحني‬ " ‫إن‬� ،‫ا�سمه‬ ‫عن‬
."‫الر�صا�ص‬‫عليها‬‫أطلقوا‬�‫و‬‫الهواري‬‫مبنطقة‬‫بوقعقي�ص‬‫�سلوي‬
‫بنغازي‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫مدير‬ ،‫قويدر‬ ‫خليل‬ ‫أكد‬� ‫كما‬
‫للم�ست�شفي‬ ‫و�صلت‬ ‫بوقعقي�ص‬ ‫"�سلوي‬ ‫أن‬� ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫الطبي‬
‫إدخالها‬�‫أثناء‬�‫بلحظات‬‫ذلك‬‫بعد‬‫احلياة‬‫فارقت‬‫لكنها‬،‫حيه‬‫تزال‬‫ال‬‫وهي‬
‫بطلق‬ ‫م�صابة‬ ‫و�صلت‬ ‫القتيلة‬ " ‫أن‬� ‫قويدر‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫إنعا�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫غرفة‬
."‫أ�سها‬�‫ر‬‫يف‬‫ناري‬
‫الغرياين‬‫القادر‬‫عبد‬‫ع�صام‬‫اختفاء‬‫عن‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صدر‬‫ك�شف‬‫كما‬
‫إن‬� ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫وقال‬ .‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اغتيال‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ،‫بوقعقي�ص‬ ‫زوج‬
‫فقد‬ ‫وقد‬ ،‫احلادث‬ ‫أثناء‬� ‫املنزل‬ ‫داخل‬ ‫متواجدا‬ ‫كان‬ ‫القتيلة‬ ‫"زوج‬
."‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتي‬‫مكانه‬‫عن‬‫نعلم‬‫وال‬‫بعدها‬
‫النا�شطة‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫م‬ ‫بحديقة‬ ‫يعمل‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ق‬��‫ن‬‫و‬
‫ملثمي‬ ‫أ�شخا�ص‬� 4 ‫املنزل‬ ‫اقتحم‬ ‫"من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫القتيلة‬ ‫احلقوقية‬
."‫ملثم‬‫غري‬‫وخام�س‬،‫الوجه‬
‫خالل‬ ،‫قدمه‬ ‫يف‬ ‫نارية‬ ‫بطلقات‬ ‫م�صابا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العامل‬ ‫وتابع‬
‫القتيلة‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ألوه‬�‫�س‬ ‫امل�سلحني‬ " ‫أن‬� ‫امل�صدر‬ ‫بح�سب‬ ،‫التحقيق‬
،‫موجود‬‫غري‬‫أنه‬�‫أجابهم‬�‫ف‬،‫خطف‬‫ملحاولة‬‫وتعر�ض‬‫�سبق‬‫الذي‬،‫وائل‬
‫�سلوي‬ ‫وقتلوا‬ ‫للمنزل‬ ‫�وا‬�‫ل‬��‫خ‬‫ود‬ ‫الر�صا�ص‬ ‫قدميه‬ ‫علي‬ ‫أطلقوا‬�‫ف‬
."‫بوقعقي�ص‬
‫بوقعيقي�ص‬ ‫�سلوي‬ ‫احلقوقية‬ ‫للنا�شطة‬ ‫إعالمي‬� ‫ظهور‬ ‫آخر‬� ‫وكان‬
‫حتدثت‬ ،)‫(خا�صة‬ ‫الليبية‬ ‫املحلية‬ ‫أ‬�‫النب‬ ‫ف�ضائية‬ ‫على‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬
‫الغرفة‬ ‫قوات‬ ‫بني‬ ‫بنغازي‬ ‫مبدينة‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫عن‬ ‫خالله‬
.‫ال�سحاتي‬‫الله‬‫أف‬�‫ر‬‫كتيبة‬‫من‬‫أفراد‬�‫وبني‬،‫امل�شرتكة‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ش‬��� ‫�ا‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�دث‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�او‬�‫ن‬��‫ت‬‫و‬
‫أف‬�‫ر‬‫كتيبة‬‫مبحيط‬‫الهواري‬‫منطقة‬‫يف‬‫يقع‬‫منزلها‬‫كون‬،‫اال�شتباكات‬
‫وقالت‬ ،‫امل�سلحة‬ ‫امللي�شيات‬ ‫مداخلتها‬ ‫خالل‬ ‫وهاجمت‬ ،‫ال�سحاتي‬ ‫الله‬
."‫اجلي�ش‬‫أفراد‬�‫"يقتلون‬‫إنهم‬�
‫تتعر�ض‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫أول‬� ‫بوقعقي�ص‬ ‫�سلوي‬ ‫الليبية‬ ‫املحامية‬ ‫وتعترب‬
.‫ليبيا‬‫يف‬‫لالغتيال‬
‫حقوق‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫يف‬‫ونا�شطة‬‫ليبية‬‫حمامية‬‫بوقعقي�ص‬‫و�سلوي‬
17 ‫ائتالف‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�ضمن‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ،‫والدولية‬ ‫الليبية‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤون‬�‫ش‬� ‫يدير‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ،2011 ‫عام‬ ‫الليبية‬ ‫الثورة‬ ‫بداية‬ ‫فرباير‬
.‫الثورة‬‫انطالق‬‫فور‬‫بنغازي‬‫مدينة‬
‫ا�شتباكات‬ ‫جراء‬ ً‫ا‬‫جريح‬ 49‫و‬ ‫قتيل‬ 7 ‫�سقط‬ ،‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫ويف‬
‫وحدات‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫بني‬ ،‫املدينة‬ ‫ب�ضواحي‬ ‫�واري‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مبنطقة‬ ‫م�سلحة‬
‫اجلي�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دات‬���‫ح‬‫(و‬ ‫�ازي‬�‫غ‬��‫ن‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬
‫لرئا�سة‬ ‫التابعة‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سحاتي‬ ‫الله‬ ‫أف‬�‫ر‬ ‫وكتيبة‬ ،)‫وال�شرطة‬
.‫اجلي�ش‬‫أركان‬�
‫بنغازي‬‫بمدينه‬‫منزهلا‬‫يف‬‫ليبية‬‫حقوقية‬‫ناشطة‬‫اغتيال‬
:‫الليبية‬ ‫االنتخابات‬ ‫مفوضية‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬242014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫"باتخاذ‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫ال�سعودي‬ ‫العاهل‬ ‫أمر‬�
‫أمن‬�‫و‬ ،‫أرا�ضيه‬�‫و‬ ‫الوطن‬ ‫مكت�سبات‬ ‫حلماية‬ ‫الالزمة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬
‫يف‬‫اجلارية‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫�ضوء‬‫يف‬‫وذلك‬،"‫ال�سعودي‬‫ال�شعب‬‫وا�ستقرار‬
.‫العراق‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫املنطقة‬
‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫ون�شرته‬ ‫امللكي‬ ‫الديوان‬ ‫أ�صدره‬� ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬
.‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�سعودية‬
‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫"بناء‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫البيان‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫برئا�سة‬ ‫الوطني‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫�س‬���‫در‬ ‫فقد‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬
‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمريات‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫عبدالله‬ ‫امللك‬ ‫ال�سعودي‬ ‫العاهل‬
."‫وتداعياتها‬
‫ال�شريفني‬ ‫احلرمني‬ ‫�ادم‬�‫خ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫"حر�ص‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫البيان‬ ‫وبح�سب‬
‫أ‬�‫تلج‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫للمملكة‬ ‫الوطني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماية‬ ‫على‬
‫الوطن؛‬ ‫أمن‬�‫ب‬ ‫تخل‬ ‫قد‬ ‫أعمال‬� ‫من‬ ‫غريها‬ ‫أو‬� ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمات‬ ‫إليه‬�
‫الوطن‬ ‫مكت�سبات‬ ‫حلماية‬ ‫الالزمة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫باتخاذ‬ ‫أمر‬� ‫فقد‬
."‫أبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سعودي‬ ‫ال�شعب‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫أمن‬�‫و‬ ،‫أرا�ضيه‬�‫و‬
.‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ماهية‬ ‫البيان‬ ‫يو�ضح‬ ‫ومل‬
‫عن‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫املجل�س‬ ‫وهو‬ ‫ال�سعودي‬ ‫الوطني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجمل�س‬
‫امللك‬ ‫هو‬ ‫املجل�س‬ ‫هذا‬ ‫ورئي�س‬ ،‫بال�سعودية‬ ‫الدفاع‬ ‫�سيا�سات‬ ‫و�ضع‬
‫اال�ستخبارات‬ ‫رئي�س‬ ‫هو‬ ‫العام‬ ‫أمينه‬�‫و‬ ،‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬
‫جمددا‬ ‫ظهر‬ ‫والذي‬ ،‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫�سلطان‬ ‫بن‬ ‫بندر‬ ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سابق‬
‫ال�سعودي‬‫للعاهل‬‫املرافق‬‫الوفد‬‫يف‬‫اجلاري‬‫حزيران‬/‫يونيو‬20‫يف‬
‫اقاله‬ ‫ان‬ ‫ان‬ ‫منذ‬ ‫له‬ ‫ر�سمي‬ ‫ظهور‬ ‫اول‬ ‫يعد‬ ‫فيما‬ ،‫مل�صر‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬
15 ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫لال�ستخبارات‬ ‫كرئي�س‬ ‫من�صبه‬ ‫من‬ ‫ال�سعودي‬ ‫العاهل‬
.‫املا�ضي‬ ‫ني�سان‬ / ‫إبريل‬�
‫وغربي‬ ‫�شمال‬ ‫مناطق‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫يعم‬ ،‫ا�سبوعني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ومنذ‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫يت�صدره‬ ‫�سني‬ ‫جتمع‬ ‫�سيطرة‬ ‫بعد‬ ‫العراق‬
‫نينوى‬‫حمافظة‬‫من‬‫وا�سعة‬‫أجزاء‬�‫على‬"‫"داع�ش‬‫وال�شام‬‫العراق‬‫يف‬
‫ان�سحاب‬ ‫بعد‬ ،‫بالكامل‬ )‫بغداد‬ ‫�شمال‬ ‫كلم‬ 400 ‫املو�صل‬ ‫(مركزها‬
‫من‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫تاركني‬ ‫مقاومة‬ ‫بدون‬ ‫منها‬ ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قوات‬
.‫والعتاد‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬
‫حذر‬ ‫ال�صباح‬ ‫اجلابر‬ ‫االحمد‬ ‫�صباح‬ ‫ال�شيخ‬ ‫الكويت‬ ‫أمري‬� ‫وكان‬
‫أن‬� ‫من‬ ،‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ،‫الر�سمي‬ ‫الكويتي‬ ‫التليفزيون‬ ‫بثها‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬
."‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫"الكوارث‬ ‫و‬ ،"‫ج�سيمة‬ ‫أخطار‬‫ل‬ ‫تتعر�ض‬ ‫"الكويت‬
‫ؤملني‬�‫لي‬ ‫إنه‬� ‫أوفياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكويت‬ ‫أهل‬� ‫"يا‬ :‫الكويتيني‬ ‫حمذرا‬ ‫وقال‬
‫الكويت‬ ‫بينما‬ ‫واملمار�سات‬ ‫الت�صرفات‬ ‫هذه‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬� ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شد‬�
‫فالنريان‬ ‫�يرة‬‫ط‬��‫خ‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬‫و‬ ‫ج�سيمة‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬ ‫تتعر�ض‬
‫جتاوزت‬ ‫ديارهم‬ ‫من‬ ‫وامل�شردون‬ ‫ي�صلنا‬ ‫لظاها‬ ‫يكاد‬ ‫حولنا‬ ‫امل�شتعلة‬
.".‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫مئات‬ ‫يت�ساقطون‬ ‫وال�ضحايا‬ ‫املاليني‬ ‫أعدادهم‬�
‫والتالحم‬‫التكاتف‬‫اىل‬‫نكون‬‫ما‬‫أحوج‬�‫"االن‬‫الكويتيني‬‫أن‬�‫وبني‬
‫ع�صفت‬ ‫التي‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للنجاة‬ ‫�دا‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�صفا‬ ‫�وف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬
.". ‫نفرا‬ ‫أعز‬�‫و‬ ‫قوة‬ ‫أكرث‬� ‫كانوا‬ ‫مبن‬ ‫وتع�صف‬
‫واجلدل‬ ‫واالنق�سام‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫ترف‬ ‫منلك‬ ‫ال‬ ‫االن‬ ‫إننا‬�" :‫وتابع‬
..‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫الكوارث‬‫بينما‬‫اخلا�صة‬‫ال�سيا�سية‬‫أالعيب‬‫ل‬‫وا‬‫العقيم‬
.‫بغريه‬ ‫اتعظ‬ ‫من‬ ‫والعاقل‬ ‫عنا؟‬ ‫بعيد‬ ‫غري‬ ‫يجري‬ ‫ملا‬ ‫واعون‬ ‫أنهم‬� ‫فهل‬
‫فوق‬ ‫الق�ضاء‬ ‫واحرتام‬ ‫القانون‬ ‫و�سيادة‬ ‫وا�ستقراره‬ ‫الوطن‬ ‫أمن‬� ‫إن‬�
".‫احلريات‬ ‫كل‬ ‫وقبل‬ ‫احلريات‬
‫حملت‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�‫�و‬�‫ت‬ ،‫�زة‬�‫غ‬ ‫قطاع‬ ‫من‬ ‫فل�سطيني‬ ‫أ�سري‬� ‫�ة‬�‫ج‬‫زو‬ ‫ت‬ّ‫ع‬‫و�ض‬
‫ال�سجون‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫املعتقل‬ ‫زوجها‬ ‫من‬ ‫بتهريبها‬ ‫جنحت‬ ،"‫منوية‬ ‫"نطف‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫به‬
.‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬
‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،)‫حكومي‬ ‫(غري‬ ‫للدرا�سات‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫مدير‬ ،‫حمدونة‬ ‫أفت‬�‫ر‬ ‫وقال‬
‫من‬ ‫أم‬�‫بتو‬ ‫اليوم‬ ‫رزق‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫�شمال‬ ‫من‬ ‫خ�ضورة‬ ‫�صالح‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬
‫منوية‬ ‫نطف‬ ‫بوا�سطة‬ ‫زوجته‬ ،‫أجرتها‬� ‫جمهري‬ ‫إخ�صاب‬� ‫عملية‬ ‫جنحت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫الذكور‬
،)‫أعوام‬�‫ت�سعة‬‫منها‬‫أم�ضى‬�(‫ا‬ً‫م‬‫عا‬14‫بال�سجن‬‫عليه‬‫املحكوم‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬‫زوجها‬‫من‬‫هربتها‬
.‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫نفحة‬ ‫�سجن‬ ‫يف‬
‫ـ"الثورة‬‫ب‬ ،‫النطف‬ ‫تهريب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجناب‬� ،‫حمدونة‬ ‫وو�صف‬
."‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوام‬�‫و‬ ‫�سنوات‬ ‫عتمة‬ ‫ينري‬ ‫الذي‬ ‫ـ"ال�ضوء‬‫ب‬‫و‬ ،"‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
‫الطريق‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سيما‬ ،‫آخر‬� ‫نوع‬ ‫من‬ ‫مقاومة‬ ‫يعد‬ ‫غزة‬ ‫إىل‬� ‫النطف‬ ‫"تهريب‬ :‫وتابع‬
."‫أكرث‬� ‫والتعقيدات‬ ‫الغربية‬ ‫بال�ضفة‬ ‫مقارنة‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫إىل‬� ‫أطول‬� )‫ال�سجون‬ ‫(من‬
‫حياة‬ ّ‫ويحول‬ ،‫�زوج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫خلفه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفراغ‬ ‫ؤن�س‬�‫ي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫أن‬� ّ‫د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
.‫وال�سعادة‬ ‫بالدفء‬ ‫تنب�ض‬ ‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫والقا�سية‬ ‫الباردة‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫زوجات‬
‫يف‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سجون‬ ‫من‬ ‫مهربة‬ ‫نطف‬ ‫بوا�سطة‬ ‫والدة‬ ‫حالة‬ ‫ثالث‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬
.‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫مماثلة‬ ‫حاالت‬ ‫عدة‬ ‫جنحت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬
‫عكرمة‬ ،‫ال�سابق‬ ‫فل�سطني‬ ‫مفتي‬ ‫مثل‬ ،‫الفل�سطينيني‬ ‫الدين‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أ�صدر‬�‫و‬
،)2012 ‫عام‬ ‫منت�صف‬ ‫(تويف‬ ‫البيتاوي‬ ‫حامد‬ ،‫فل�سطني‬ ‫علماء‬ ‫رابطة‬ ‫ورئي�س‬ ،‫�صربي‬
‫ال�سجون‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املهربة‬ ‫�ن‬�‫ه‬��‫ج‬‫أزوا‬� "‫"نطف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫احلمل‬ ‫�رى‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لن�ساء‬ ‫تبيح‬ ‫�اوى‬�‫ت‬��‫ف‬
.‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�ضفة‬ ‫من‬ ‫الزبن‬ ‫عمار‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫زوجة‬ ‫و�ضعته‬ ‫الذي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطفل‬ ‫الزين‬ ‫مهند‬ ‫وكان‬
‫الطريق‬‫ّت‬‫د‬‫مه‬‫التي‬"‫ال�سر‬‫و"كلمة‬"‫أمل‬‫ل‬‫"ا‬‫مبثابة‬"‫"النطفة‬‫تهريب‬‫طريق‬‫عن‬ ،‫الغربية‬
."‫أمومة‬‫ل‬‫"ا‬ ‫حلم‬ ‫مل�صافحة‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫زوجات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫أمام‬�
‫الك�شف‬‫يتم‬‫ال‬‫معقدة‬‫بطريقة‬‫تتم‬‫التي‬،"‫"النطف‬‫تهريب‬‫كيفية‬‫عن‬‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬‫يتم‬‫وال‬
.‫أمنية‬� ٍ‫لدواع‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫عن‬
‫الفل�سطيني‬‫أبحاث‬‫ل‬‫وا‬‫للدرا�سات‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫مركز‬‫قال‬‫إح�صائية‬�‫درا�سة‬‫أحدث‬‫ل‬‫ووفقا‬
‫من‬ ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سجون‬ ‫داخل‬ ‫يقبعون‬ ‫فل�سطيني‬ ‫أ�سري‬� ‫آالف‬� 5 ‫إن‬� )‫حكومي‬ ‫(غري‬
.‫عديدة‬ ‫ملرات‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫ملرة‬ ‫ؤبد‬�‫امل‬ ‫بال�سجن‬ ‫أحكام‬� ‫بحقهم‬ ‫�صدرت‬ ‫أ�سري‬� 476 ‫بينهم‬
‫االمنية‬ ‫االجهزة‬ ‫إن‬� ،‫لبناين‬ ‫أمني‬� ‫م�صدر‬ ‫قال‬
‫إجراءات‬� ‫تت�ضمن‬ "‫"وقائية‬ ‫خطة‬ ‫تنفذ‬ ‫اللبنانية‬
‫انتحاريني‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫الفنادق‬ ‫حماية‬ ‫لتعزيز‬ ‫إ�ضافية‬�
‫النزالء‬ ‫هويات‬ ‫يف‬ ‫التحقق‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫حمتملني‬
.‫حتديدا‬ ‫االجانب‬
‫أو�ضح‬� ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ويف‬
‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ،‫ا�سمه‬ ‫ن�شر‬ ‫عدم‬ ‫ف�ضل‬ ‫الذي‬ ،‫امل�صدر‬
‫الفنادق‬‫نزالء‬‫هويات‬‫من‬‫التحقق‬‫"توا�صل‬‫االمنية‬
‫إطار‬�‫يف‬‫وذلك‬،‫منهم‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫�سيما‬‫ال‬،‫بريوت‬‫يف‬
‫أي‬�‫من‬‫الفنادق‬‫هذه‬‫تنظيف‬‫هدفها‬‫احرتازية‬‫خطة‬
."‫م�شبوهة‬ ‫عنا�صر‬
‫مع‬ ‫�ستتفق‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫أمنية‬� ‫إجراءات‬� ‫"اتباع‬ ‫على‬ ‫الفنادق‬ ‫هذه‬ ‫إدارات‬�
‫أ�شخا�ص‬� ‫�ول‬�‫خ‬‫د‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ،ً‫ا‬‫و�صاعد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫خطر‬ ‫اي‬ ‫متنع‬ ‫وبالتايل‬ ‫اليها‬ ‫م�شبوهني‬
."‫ونزالئها‬ ‫الفنادق‬
‫من‬ ‫أكرث‬�" ‫باتت‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫"دخول‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،"‫�ضرورية‬
‫"بعد‬ ‫خ�صو�صا‬ ،"ً‫ا‬‫معهود‬ ً‫ا‬‫أمر‬� ‫بات‬ ‫الفنادق‬ ‫إىل‬�
‫�شارع‬ ‫يف‬ ‫نابليون‬ ‫فندق‬ ‫يف‬ "‫إرهابي‬� ‫توقيف‬
‫وتفجري‬ ،‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫احلمرا‬
‫يف‬‫روي‬‫دو‬‫فندق‬‫يف‬‫غرفته‬‫داخل‬‫نف�سه‬‫انتحاري‬
‫االمنية‬‫القوى‬‫نفذتها‬‫مداهمة‬‫خالل‬‫الرو�شة‬‫منطقة‬
‫ال�سفارة‬ ‫مفجري‬ ‫خروج‬ ‫و"قبلهما‬ ،‫االربعاء‬ ‫ام�س‬
‫من‬ )2013 ‫الثاين/نوفمرب‬ ‫(ت�شرين‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬
."‫أوني�سكو‬‫ل‬‫ا‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ Points 4 ‫فندق‬
‫اخلمي�س‬ ‫�وم‬��‫ي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫اال‬ ‫�وى‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬��‫م‬‫�ا‬��‫ق‬‫و‬
‫بحثا‬ ،‫الرو�شة‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اثنني‬ ‫فندقني‬ ‫مبداهمة‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫�ذت‬�‫ف‬��‫ن‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫بهم‬ ‫م�شتبه‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫بح�سب‬ ،‫ام�س‬ ‫ليل‬ ‫فنادق‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫طالت‬ ‫املداهمات‬
.‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرا�سل‬
‫�ن‬�‫م‬‫اال‬ ‫�ال‬��‫ج‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ 4‫و‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫م‬ 7 ‫�ب‬�‫ي‬��‫ص‬���‫وا‬
‫يف‬ ‫غرفته‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫انتحاري‬ ‫فجر‬ ‫بعدما‬ ‫بجراح‬
.‫ام�س‬ ‫للفندق‬ ‫أمنية‬� ‫مداهمة‬ ‫خالل‬ ‫روي‬ ‫دي‬ ‫فندق‬
‫يوم‬ ‫اعتقلت‬ ‫اللبنانية‬ ‫االمنية‬ ‫القوى‬ ‫وكانت‬
‫بتح�ضريهم‬ ‫ي�شتبه‬ ‫�شخ�صا‬ 17 ‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬
‫عنهم‬ ‫افرجت‬ ‫ثم‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫ارهابية‬ ‫باعمال‬ ‫للقيام‬
‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫القمر‬ ‫�زر‬�‫ج‬ ‫من‬ ‫متهم‬ ‫با�ستثناء‬ ‫تباعا‬
.‫باحلمرا‬ ‫فندق‬ ‫مداهمة‬
‫االمنية‬ ‫�ة‬��‫ط‬���‫خل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫�در‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬��‫ش‬����‫وا‬
‫تنفيذها‬ ‫االمنية‬ ‫القوى‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫التي‬ ‫واملداهمات‬
‫من‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ول‬��‫خ‬‫د‬ ‫"ر�صد‬ ‫اىل‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫ا‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ت‬
‫ال�شباب‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫املطار‬ ‫عرب‬ ‫لبنان‬ ‫اىل‬ ‫الوافدين‬
‫نزولهم‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬‫و‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫حركة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫منهم‬
‫الفنادق‬ ‫أمن‬� ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫إحتواء‬� ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫وحتركاتهم‬
‫الذين‬ ‫نزالئها‬ ‫من‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ي�سيء‬ ‫ال‬ ‫ومبا‬ ،‫كبري‬ ‫ب�شكل‬
."‫ربوعه‬ ‫اىل‬ ‫بقدومهم‬ ‫لبنان‬ ‫ب‬ ّ‫يرح‬
‫متام‬ ‫اللبنانية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ،‫جهته‬ ‫من‬
‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫ال�سراي‬ ‫من‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�سالم‬
‫با�ستثناء‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ،‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫جل�سة‬
‫خمططات‬ ‫اي‬ ‫الف�شال‬ ‫مداهمات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يح�صل‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫م�ستقرة‬ ‫�ن‬��‫م‬‫اال‬ ‫"اجواء‬ ‫إن‬����‫ف‬ ،‫م�سبقا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫ار‬
‫زرع‬‫يف‬‫ارهابي‬‫او‬‫خمطط‬‫اي‬‫ينجح‬‫ولن‬‫ومتينة‬
."‫الوطنية‬ ‫وحدتنا‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫يف‬ ‫او‬ ‫بيننا‬ ‫الفتنة‬
‫عند‬ ‫واالدراك‬ ‫"الوعي‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫�سالم‬ ‫و�شدد‬
،"‫االمنية‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫اال‬ ‫عمل‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫يتكامل‬ ‫املواطنني‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تتطلب‬ ‫االرهاب‬ ‫"مكافحة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫ولفت‬
."‫ؤوبة‬�‫الد‬ ‫واملتابعة‬ ‫الكتمان‬
‫ان‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫على‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ومتنى‬
،"‫ت�ضخيمها‬‫وعدم‬‫العناية‬‫من‬‫بكثري‬‫االمور‬‫أخذ‬�‫"ت‬
‫الو�سائل‬‫هذه‬‫ممثلي‬‫مع‬‫للقاء‬‫�سي�سعى‬‫انه‬‫م�ضيفا‬
‫هو‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫اال‬ ‫ان‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫"للتداول‬
."‫ال�صعبة‬ ‫الظروف‬ ‫يف‬ ‫االقوى‬ ‫�سالحنا‬
‫املحبني‬ ‫لكل‬ ‫"بحاجة‬ ‫لبنان‬ ‫ان‬ ‫�سالم‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
،"‫الينا‬ ‫�وا‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬ ‫الن‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫وخ�صو�صا‬
."‫امننا‬ ‫تعزيز‬ ‫واجبنا‬ ‫"من‬ ‫ان‬ ‫مو�ضحا‬
‫ادخال‬ ‫عدم‬ ‫اليوم‬ ‫اللبنانية‬ ‫احلكومة‬ ‫وقررت‬
‫الدخول‬‫أ�شريات‬�‫ت‬‫اعطاء‬‫�شروط‬‫على‬‫تغيريات‬‫اي‬
‫ال‬ ‫الذين‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫ملواطني‬ ‫بالن�سبة‬ ‫لبنان‬ ‫اىل‬
‫يح�صلون‬ ‫بل‬ ‫م�سبقة‬ ‫أ�شريات‬�‫ت‬ ‫اىل‬ ‫يحتاجون‬
‫بعدما‬ ‫وذلك‬ ،‫بريوت‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬
‫كل‬ ‫على‬ ‫م�سبقة‬ ‫أ�شريات‬�‫ت‬ ‫لفر�ض‬ ‫دعوات‬ ‫�صدرت‬
.‫االمن‬ ‫لتح�صني‬ ‫لبنان‬ ‫دخول‬ ‫يريد‬ ‫من‬
‫العراق‬‫أزمة‬‫تداعيات‬‫من‬‫خوفا‬‫عاجلة‬‫اجراءات‬‫تتخذان‬‫والكويت‬‫السعودية‬
‫االنتحاريني‬‫من‬‫الفنادق‬‫محاية‬‫لتعزيز‬‫خطة‬
:‫لبناني‬ ‫أمني‬ ‫مصدر‬
‫يف‬ ، ،‫أفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القمة‬ ‫انعقاد‬ ‫قاعة‬ ،‫إ�سرائيلي‬� ‫وفد‬ ‫غادر‬
‫العربية‬‫الوفود‬‫احتجاج‬‫إثر‬�،‫إ�ستوائية‬‫ل‬‫ا‬‫غينيا‬‫عا�صمة‬‫ماالبو‬
.‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرا�سل‬ ‫بح�سب‬ ،‫ح�ضوره‬ ‫على‬
‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫�رد‬�‫ف‬ 14 ‫من‬ ‫املكون‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوفد‬ ‫�شوهد‬ ‫فقد‬
‫املجموعة‬ ‫قدمته‬ ‫احتجاج‬ ‫بعد‬ ،‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫ق�صر‬ ‫قاعة‬ ‫يغادر‬
.‫امل�ضيفة‬ ‫الدولة‬ ‫لدى‬ ‫العربية‬
‫وزير‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫احتجاجه‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫حم�سن‬ ‫�سمري‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫"كمجموعة‬ ،‫القاعة‬ ‫يف‬ ‫موكوي‬ ‫مبا‬ ‫أغابيتو‬� ‫ماالبو‬ ‫خارجية‬
ً‫ا‬‫وا�صف‬ ،"‫القمة‬ ‫يف‬ ‫كمراقب‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫نرف�ض‬ ‫عربية‬
."‫�شرعي‬ ‫"غري‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ح�ضورها‬
‫را�شد‬ ،‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�س‬����‫ي‬‫أد‬� ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ي‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سفري‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫جانبه‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫لقمة‬ ‫احلالية‬ ‫الدورة‬ ‫بالده‬ ‫أ�س‬�‫ترت‬ ‫الذي‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ‫الهاجري‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلي‬� ‫وفد‬ ‫"وجود‬ ،‫أفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫التعاون‬
‫النظر‬ ‫�سنعيد‬ ‫عربية‬ ‫وكمجموعة‬ ،‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫ت�صرف‬ ،‫القمة‬
‫من‬ ‫نوع‬ ‫"هذا‬ ً‫ا‬‫م�ضيف‬ ،"‫إ�ستوائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غينيا‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬
."‫اال�ستهتار‬
‫الدولة‬‫ؤويل‬�‫م�س‬‫من‬‫فوري‬‫تعليق‬‫على‬‫احل�صول‬‫يت�سن‬‫ومل‬
‫أفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫فيه‬ ‫يوجه‬ ‫مل‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫للقمة‬ ‫امل�ضيفة‬
.‫إ�سرائيل‬‫ل‬ ‫دعوة‬
‫يوم‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�ادر‬�‫غ‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوفد‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ملجل�س‬‫ماالبو‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫عقدت‬‫جل�سة‬،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�
.‫مماثل‬ ‫عربي‬ ‫احتجاج‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫أفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سلم‬
،‫ليربمان‬ ‫أفيغدور‬� ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أجرى‬�‫و‬
،‫�شملت‬ ‫أفريقية‬� ‫جولة‬ ،‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬
‫مراقبون‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫حيث‬ ،‫وكينيا‬ ،‫وغانا‬ ،‫�دا‬�‫ن‬‫وروا‬ ،‫ديفوار‬ ‫كوت‬
‫التعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫إىل‬� ‫اجلولة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�سعت‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أن‬�
‫مراقب‬ ‫ع�ضوية‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫رغبتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫الق�ضية‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫بالوقوف‬ ‫تتهمه‬ ‫الذي‬ ‫أفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باالحتاد‬
‫مراقب‬ ‫بع�ضوية‬ ‫تتمتع‬ ‫فل�سطني‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫الفل�سطينية‬
.‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫باالحتاد‬
‫عريب‬‫احتجاج‬‫إثر‬‫ماالبو‬‫يف‬‫األفريقية‬‫القمة‬‫انعقاد‬‫قاعة‬‫يغادر‬‫إرسائييل‬‫وفد‬
.‫العراق‬‫يف‬،‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫لت�شكيل‬‫دعوتهما‬‫وفرن�سا‬،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫جددت‬
‫يف‬ ،"‫فابيو�س‬ ‫"لوران‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫ونظريه‬ ،"‫كريي‬ ‫"جون‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫جمع‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬
‫بعد‬ ‫مقت�ضب‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ "‫"فابيو�س‬ ‫أدان‬�‫و‬ .‫العراق‬ ‫يف‬ ‫التطورات‬ ‫بالتف�صيل‬ ‫فيه‬ ‫تناوال‬ ،‫باري�س‬ ‫الفرن�سية‬ ‫العا�صمة‬
‫لوحدة‬ ً‫ا‬‫تهديد‬‫ت�شكل‬‫الهجمات‬‫تلك‬‫أن‬�‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬،"‫"داع�ش‬ ‫وال�شام‬‫العراق‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫هجمات‬‫اللقاء‬
،‫ك�سوريا‬ ،‫املنطقة‬ ‫دول‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫يهدد‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫تداعيات‬ ‫أن‬� "‫"فابيو�س‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫العراقية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬
.‫قوله‬‫وفق‬،‫اجلوانب‬‫بع�ض‬‫يف‬‫كذلك‬،‫لرتكيا‬ ً‫ا‬‫تهديد‬‫ومتثل‬،‫أردن‬‫ل‬‫وا‬
‫العراق‬‫يف‬‫وطنية‬‫وحدة‬‫حلكومة‬‫الدعوة‬‫جيددان‬‫وفرنسا‬‫أمريكيا‬
"‫بـ"توأم‬‫رزق‬ُ‫ت‬‫غزة‬‫من‬‫أسري‬‫زوجة‬
"‫مهربة‬‫منوية‬‫"نطف‬‫عرب‬‫به‬‫محلت‬
‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬
. ‫منف�صلني‬‫ق�سطني‬‫يف‬‫تعوي�ضتني‬‫عميقتني‬‫بئرين‬‫إحداث‬‫ل‬
‫بوزيان‬‫منزل‬‫معتمدية‬2‫اخلر�شف‬‫تعوي�ضية‬‫عميقة‬‫بئر‬
‫الرقاب‬‫معتمدية‬‫مكرر‬1‫احلمام‬‫ق�صر‬‫تعوي�ضية‬‫عميقة‬‫بئر‬
‫ق�سط‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ C ‫و‬ D ‫أو‬� F ‫أو‬� E ‫أو‬� G ‫املهنية‬ ‫البطاقة‬ ‫على‬ ‫املتح�صلة‬ ‫احلفر‬ ‫�شركات‬ ‫فعلى‬
‫املوارد‬ ‫دائرة‬ ‫الريفي‬ ‫التجهيز‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫(ق�سم‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬�
‫ملحت�سب‬ ‫نقدا‬ ‫دينارا‬ ‫خم�سني‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ )‫املائية‬
.‫املندوبية‬
‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
‫أجل‬� ‫يف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬
‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬»‫عبارة‬‫ذكر‬‫مع‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014/08/04‫أق�صاه‬�
‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬«‫تعوي�ضية‬‫عميقة‬‫آبار‬�‫إحداث‬�2014/26‫عدد‬
‫العرو�ض‬
‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صاحلة‬ ‫الوقتية‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫و‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللف‬ ‫داخله‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫خارجي‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
.‫داخليني‬‫وظرفني‬ ‫ق�سط‬‫لكل‬‫د‬1000‫مببالغ‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬
‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬
‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬
.‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬13‫عدد‬‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫الوثائق‬‫على‬‫العر�ض‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫يجب‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120‫ملدة‬‫بعرو�ضهم‬‫ملتزمني‬‫امل�شاركون‬‫يبقى‬
‫مبقر‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫اوت‬ 04 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬
.‫املندوبية‬
.‫اليا‬‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬ :‫مالحظة‬
2014/ 26 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬
‫الفالحــة‬ ‫وزارة‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬262014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬
‫مرص‬‫يف‬‫للسياسة‬‫املرحيل‬‫املوت‬
‫ضجيجها‬ ‫أن‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫املرحيل‬ ‫السياسة‬ ‫موت‬ ‫عالمات‬ ‫من‬
‫له‬ ‫نرى‬ ‫نكاد‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫اإلعالمي‬ ‫الفضاء‬ ‫عىل‬ ‫مقصورا‬ ‫صار‬
.‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫صدى‬
)1(
‫بصورة‬ ‫نتابعها‬ ‫رصنا‬ ‫التي‬ ‫واألخبار‬ ‫التقارير‬ ‫سيل‬ ‫عن‬ ‫أحتدث‬
‫وتدور‬ ،‫التلفزيونية‬ ‫والربامج‬ ‫الصحف‬ ‫صفحات‬ ‫عىل‬ ‫يومية‬
‫تتم‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫التي‬ ‫الترشيعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫خوض‬ ‫ترتيبات‬ ‫حول‬
.‫املقبل‬ ‫اوت‬ 18 ‫يف‬
‫مقاعد‬ ‫من‬ 80% ‫فإن‬ ‫اجلديد‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫لقانون‬ ‫طبقا‬ ‫إذ‬
‫يف‬ ‫والعرشين‬ ،‫األفراد‬ ‫نصيب‬ ‫من‬ ‫ستكون‬ )‫مقعدا‬ 567( ‫الربملان‬
‫متثل‬ ‫األخرية‬ ‫النسبة‬ ‫وهذه‬ .‫لألحزاب‬ ‫ستخصص‬ ‫الباقية‬ ‫املائة‬
.‫سياسيا‬ ‫حزبا‬ ‫ثامنني‬ ‫نحو‬ ‫عليها‬ ‫يتنافس‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫مقعدا‬ 120
‫تطالب‬ ‫والتزال‬ .‫القسمة‬ ‫هلذه‬ ‫رافضة‬ ‫األحزاب‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬
‫ليس‬ ‫احتامل‬ ‫جمرد‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫القانون‬ ‫مواد‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫بإعادة‬
‫سيظل‬ ‫القانون‬ ‫كأن‬ ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫تترصف‬ ‫فإهنا‬ ‫ولذلك‬ .‫أكيدا‬
.‫تعديل‬ ‫بغري‬ ‫هو‬ ‫كام‬
‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫برحت‬ ‫ما‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بسبب‬
‫واالئتالفات‬ ‫التحالفات‬ ‫عقد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لالحتشاد‬ ‫خمتلفة‬ ‫صيغ‬
‫من‬ ‫تعاين‬ ‫وهذه‬ .‫املختلفة‬ ‫السياسية‬ ‫املجموعات‬ ‫بني‬ ‫واجلبهات‬
‫الرأي‬ ‫لدى‬ ‫معروفة‬ ‫غري‬ ‫أهنا‬ ‫أمهها‬ ،‫حيوية‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
‫التي‬ ،‫السياسية‬ "‫لل‬ ِ‫"الش‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫حمصور‬ ‫منها‬ ‫واملعروف‬ ،‫العام‬
.‫عامة‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫مرشح‬ ‫أي‬ ‫كفة‬ ‫ترجح‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬
‫عىل‬ ‫يتوزعون‬ ‫األحزاب‬ ‫تلك‬ ‫قادة‬ ‫أن‬ ‫أيضا‬ ‫املشكالت‬ ‫تلك‬ ‫من‬
‫ظل‬ ‫يف‬ ‫السطح‬ ‫عىل‬ ‫برزت‬ ‫هلا‬ ‫شعبية‬ ‫ال‬ ‫قيادات‬ ‫األوىل‬ .‫فئات‬ ‫أربع‬
،‫تكوينها‬ ‫ظروف‬ ‫بحكم‬ ‫السياسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫من‬ ‫وتعاين‬ ‫مبارك‬ ‫نظام‬
‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫السيايس‬ ‫العمل‬ ‫ساحة‬ ‫إىل‬ ‫اندفعت‬ ‫قيادات‬ ‫والثانية‬
‫كلهم‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫وأغلبهم‬ ،‫شعبية‬ ‫قاعدة‬ ‫وال‬ ‫سابقة‬ ‫خربة‬ ‫بغري‬
.‫اهلواة‬ ‫عداد‬ ‫يف‬ ‫اليزالون‬
‫من‬ ‫التقاعد‬ ‫إىل‬ ‫أحيلت‬ ‫التي‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫فئة‬ ‫هناك‬
‫جماال‬ ‫السيايس‬ ‫بالعمل‬ ‫االنشغال‬ ‫يف‬ ‫ووجدت‬ ‫التنفيذية‬ ‫وظائفها‬
.‫الوظيفي‬ ‫للتاريخ‬ ‫إجيابيا‬ ‫واستثامرا‬ ‫احلضور‬ ‫إلثبات‬
‫الذين‬ ‫وفلوله‬ ‫السابق‬ ‫النظام‬ ‫��ان‬‫ك‬‫أر‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫الرابعة‬ ‫الفئة‬
‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫ومواقفهم‬ ‫دورهم‬ ‫الستعادة‬ ‫مواتية‬ ‫الظروف‬ ‫وجدوا‬
.‫األمني‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫عودهتم‬ ‫حتققت‬ ‫بعدما‬ ،‫السياسية‬
)2(
،‫أمور‬ ‫بثالثة‬ ‫االعرتاف‬ ‫من‬ ‫مفر‬ ‫فال‬ ،‫أكثر‬ ‫نتصارح‬ ‫أن‬ ‫شئنا‬ ‫إن‬
‫بإزاء‬ ‫ولكننا‬ ،‫حقيقية‬ ‫سياسية‬ ‫أحزاب‬ ‫لدينا‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫أوهلا‬
‫وحول‬ .‫وحمرتمة‬ ‫وازنة‬ ‫بعضها‬ ،‫بالسياسة‬ ‫مهتمة‬ ‫شخصيات‬
‫ندوة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ويف‬ ،‫واملريدين‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫شلة‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫كل‬
‫قومية‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫سياسية‬ ‫تيارات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫إن‬ ‫قلت‬ ‫وح��وار‬
‫املبالغة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيه‬ ‫يسارية‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫نارصية‬ ‫أو‬ ‫ليربالية‬ ‫أو‬
.‫واالفتعال‬
‫قناعة‬ ‫عن‬ ‫الالفتات‬ ‫تلك‬ ‫يرفعون‬ ‫أشخاصا‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬
‫إىل‬ ‫العنوان‬ ‫��ول‬‫حي‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫أي‬ ‫ينجح‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ .‫األغلب‬ ‫يف‬
‫بطبيعة‬ ‫بعضها‬ ‫يتعلق‬ ‫ألسباب‬ ،‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫يف‬ ‫تأثريه‬ ‫له‬ ‫تيار‬
.‫املحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫بطبيعة‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ،‫األشخاص‬
‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫التفاف‬ ‫أن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تذكر‬ ‫التي‬ ‫املفارقات‬ ‫من‬
،‫معينة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫برزت‬ ‫بذاهتا‬ ‫شخصيات‬ ‫حول‬ ‫املدنية‬ ‫بالقوى‬
‫النظام‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫شكلوا‬ ‫الذين‬ ‫السلفيني‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫ذاته‬ ‫هو‬
‫حول‬ ‫التفت‬ ‫لل‬ ِ‫ش‬ ‫عن‬ ‫تعبريا‬ ‫كلها‬ ‫كانت‬ ،‫حزبا‬ 16 ‫نحو‬ ‫السابق‬
.‫جوهري‬ ‫فكري‬ ‫خالف‬ ‫بينها‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ .‫بذواهتم‬ ‫شيوخ‬
‫التحالفات‬ ‫أو‬ ‫املجموعات‬ ‫ب�ين‬ ‫اخل�لاف‬ ‫أن‬ ‫��اين‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫األم��ر‬
‫أشخاص‬ ‫بني‬ ‫هو‬ ‫فإنام‬ ‫مبادئ‬ ‫أو‬ ‫برامج‬ ‫حول‬ ‫ليس‬ ‫السياسية‬
‫القوائم‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ .‫اليسار‬ ‫لل‬ ِ‫ش‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫استثني‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ ،‫وأنصبة‬
‫ألن‬ ،‫به‬ ‫يستهان‬ ‫ال‬ ‫رصاع‬ ‫حمل‬ ‫قائمة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫األسامء‬ ‫ترتيب‬ ‫فإن‬
‫ولذلك‬ .‫الفوز‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫العضوية‬ ‫يكتسب‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫القائمة‬ ‫رأس‬
.‫متقدما‬ ‫موقعا‬ ‫فيها‬ ‫حتتل‬ ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫جمموعة‬ ‫كل‬ ‫فإن‬
‫التحالفات‬‫برامج‬‫يف‬‫قيمة‬‫ذا‬‫خالفا‬‫نلمح‬‫نكاد‬‫ال‬‫أننا‬‫الثالث‬‫األمر‬
‫أهنا‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫املنشورة‬ ‫التقارير‬ ‫ولكن‬ ،‫تشكيلها‬ ‫اجلاري‬ ‫واجلبهات‬
‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫الرئيس‬ ‫مساندة‬ :‫مها‬ ‫أساسيني‬ ‫أمرين‬ ‫عىل‬ ‫تتفق‬
‫يف‬ ‫األهرام‬ ‫عناوين‬ ‫(من‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫تسانده‬ ‫أغلبية‬ ‫وتكوين‬ ‫السييس‬
‫برملاين‬‫و"حتالف‬"‫املسار‬‫بتصحيح‬‫تتعهد‬‫الرئيس‬‫دعم‬‫"جبهة‬15/6
‫عىل‬ ‫الطريق‬ ‫قطع‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫هو‬ ‫الثاين‬ ‫واألمر‬ )"‫رئايس‬ ‫ظهري‬ ‫أم‬
‫الرشوق‬ ‫(جريدة‬ ‫باب‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫السياسية‬ ‫احلياة‬ ‫إىل‬ ‫اإلخوان‬ ‫عودة‬
"‫بلدي‬ ‫"مرص‬ ‫جمموعة‬ ‫ممثيل‬ ‫أحد‬ ‫لسان‬ ‫عىل‬ 22/6 ‫يف‬ ‫نرشت‬
‫عودة‬ ‫عدم‬ ‫ضامن‬ ‫يستهدف‬ ‫ائتالف‬ ‫تشكيل‬ ‫إىل‬ ‫يسعون‬ ‫إهنم‬ ‫قوله‬
.)‫املقبلة‬ ‫سنة‬ ‫املائة‬ ‫خالل‬ ‫اإلخوان‬
‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫املسألتني‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫التوافق‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫امل��رء‬ ‫يالحظ‬ ‫وح�ين‬
‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫��وات‬‫ص‬‫األ‬ ‫غياب‬ ‫إزاء‬ ‫دهشته‬ ‫خيفي‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬
‫حتى‬ ‫أو‬ ‫الديمقراطية‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫أو‬ ‫احلكومة‬ ‫أداء‬ ‫عىل‬ ‫الرقابة‬ ‫عن‬
‫والكرامة‬ ‫واحلرية‬ ‫(العيش‬ 2011 ‫يناير‬ ‫ثورة‬ ‫شعارات‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬
.)‫اإلنسانية‬
‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫ال‬ ‫نموذج‬ ‫يستوقفنا‬ ،‫التحالفات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬
‫نرشت‬ ‫إذ‬ ،15/6 ‫عدد‬ ‫يف‬ "‫"األهرام‬ ‫صحيفة‬ ‫عنه‬ ‫حتدثت‬ ‫تعليق‬
‫هتاين‬ ‫املستشارة‬ ‫أعلنت‬ :‫يىل‬ ‫ما‬ "‫نسائي‬ ‫تكتل‬ ‫"أول‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬
‫االنتخابات‬ ‫ليخوض‬ ‫نسائي‬ ‫حتالف‬ ‫أول‬ ‫تشكيل‬ ‫عن‬ ‫اجلبايل‬
،‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫السييس‬ ‫للرئيس‬ ‫نسائيا‬ ‫ظهريا‬ ‫وليكون‬ ،‫الربملانية‬
.‫األغلبية‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫احلكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫عىل‬ ‫وليتنافس‬
‫أيضا‬ ‫يضم‬ ‫��وف‬‫س‬ ‫أخ�يرا‬ ‫عنه‬ ‫أعلنت‬ ‫ال��ذي‬ ‫اجلبايل‬ ‫حتالف‬
‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ويقود‬ ‫والشباب‬ ‫الثورية‬ ‫القوى‬ ‫خمتلف‬
)!( ‫السيادية‬ ‫اجلهات‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬ ‫تم‬ ‫ذلك‬ ‫وألجل‬ ..‫املقبلة‬
‫حتى‬ ‫إحداها‬ ‫ستقود‬ ‫قوائم‬ ‫أربع‬ ‫بإعداد‬ ‫اجلهات‬ ‫تلك‬ ‫كلفتها‬ ‫وقد‬
‫حتالفها‬ ‫مع‬ ‫للخوض‬ ‫ستنسق‬ ‫أهنا‬ ‫كام‬ ،‫الربملان‬ ‫برئاسة‬ ‫الفوز‬
.‫الفردية‬ ‫املقاعد‬ ‫معظم‬ ‫عىل‬ ‫للمنافسة‬
)3(
‫األساسية‬ ‫املعامل‬ ‫رصد‬ ‫من‬ ‫متكننا‬ ‫خلفية‬ ‫لنا‬ ‫يوفر‬ ‫سبق‬ ‫ما‬
‫ذكر‬ ‫أحدهم‬ ‫أن‬ ‫تنس‬ ‫(ال‬ ‫معارضة‬ ‫بال‬ ‫برملان‬ ‫فهو‬ .‫اجلديد‬ ‫للربملان‬
‫ما‬ ‫أذهاننا‬ ‫عن‬ ‫غائبا‬ ‫وليس‬ .‫اجلديد‬ ‫النظام‬ ‫معارضة‬ ‫جتوز‬ ‫ال‬ ‫أنه‬
‫اإلجراءات‬‫بعض‬‫عىل‬‫حتفظوا‬‫الذين‬‫وأعوانه‬‫النظام‬‫أركان‬‫أصاب‬
‫ضمن‬ ‫بأهنم‬ ‫واهتموا‬ ‫هبم‬ ‫التشهري‬ ‫فجرى‬ ،‫حوهلا‬ ‫واختلفوا‬
.)‫اخلامس‬ ‫الطابور‬
‫أهنا‬ ‫التحالفات‬ ‫أغلب‬ ‫أعلنت‬ ‫بعدما‬ ‫مستغربا‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ولن‬
‫عىل‬ ‫مقصورا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫والتأييد‬ .‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫ملساندة‬ ‫داخلة‬
‫بأصوات‬ ‫يتعزز‬ ‫سوف‬ ‫ولكنه‬ ،‫دورها‬ ‫هامشية‬ ‫رغم‬ "‫"األحزاب‬
‫عصبياهتم‬ ‫املجلس‬ ‫إىل‬ ‫ستحملهم‬ ‫الذين‬ ،‫الفردية‬ ‫املقاعد‬ ‫شاغيل‬
‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫األصل‬ ‫بأن‬ ‫علام‬ .‫املالية‬ ‫قدراهتم‬ ‫أو‬ ‫واجلهوية‬ ‫العائلية‬
.‫نظام‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫هؤالء‬
‫إىل‬ ‫رجاهلا‬ ‫ببعض‬ ‫تدفع‬ ‫أن‬ ‫املصالح‬ ‫شبكات‬ ‫استطاعت‬ ‫وإذا‬
،‫اجلديد‬‫النظام‬‫أعوان‬‫ضمن‬‫حمسوبني‬‫سيظلون‬‫فهؤالء‬،‫املجلس‬
‫ساحات‬ ‫أن‬ ‫خصوصا‬ ،‫القديم‬ ‫بالنظام‬ ‫جذورهم‬ ‫ارتباط‬ ‫��م‬‫غ‬‫ر‬
،‫األخرية‬ ‫األشهر‬ ‫خالل‬ ‫كثريا‬ ‫تقلصت‬ ‫النظامني‬ ‫بني‬ ‫التناقض‬
.‫احلقيقة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫معرب‬ ‫السييس‬ ‫من‬ ‫مبارك‬ ‫وموقف‬
‫يف‬ ‫يناير‬ 25 ‫ثوار‬ ‫متثيل‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫فهو‬ ‫صح‬ ‫إذا‬ ‫التقدير‬ ‫هذا‬
‫يغري‬‫ولن‬ .‫متاما‬ ‫يغب‬‫مل‬ ‫إن‬‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫متواضعا‬‫سيكون‬ ‫املجلس‬
‫سد‬‫يف‬‫القانوين‬‫حقه‬‫اجلمهورية‬‫رئيس‬‫يستخدم‬‫أن‬‫كثريا‬‫ذلك‬‫من‬
‫واملعينون‬ 567 ‫املقاعد‬ ‫(جمموع‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫بعضهم‬ ‫وتعيني‬ ‫الثغرة‬
.)‫فقط‬ 27 ‫عددهم‬
.‫مفاجئا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫السياسية‬ ‫لألحزاب‬ ‫الفاعل‬ ‫الدور‬ ‫غياب‬
‫عام‬ ‫ومناقشة‬ ‫بحث‬ ‫حمل‬ ‫كان‬ ‫املوضوع‬ ‫أن‬ ‫كثريون‬ ‫نيس‬ ‫وربام‬
‫طارق‬ ‫املستشار‬ ‫رأسها‬ ‫التي‬ ‫الدستورية‬ ‫التعديالت‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ 2011
‫ال‬ )‫القانون‬ ‫(أو‬ ‫الدستور‬ ‫بأن‬ ‫القائل‬ ‫الرأي‬ ‫صاحب‬ ‫وهو‬ .‫البرشي‬
‫ويثقل‬‫يضيق‬‫أو‬‫فيفسح‬،‫قائم‬‫هو‬‫ما‬‫يعظم‬‫ولكنه‬،‫فراغ‬‫من‬‫ينطلق‬
.‫خيفف‬ ‫أو‬
‫إىل‬ "‫والتفكك‬ ‫العصيان‬ ‫بني‬ ‫"مرص‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫��ار‬‫ش‬‫أ‬ ‫قد‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬
‫املجتمع‬ ‫ألن‬ ،‫السلطة‬ ‫يف‬ ‫التداول‬ ‫من‬ ‫قدرا‬ ‫أتاح‬ 1923 ‫دستور‬ ‫أن‬
‫تنظيامت‬ ‫يف‬ ‫متبلورة‬ ‫واجتامعية‬ ‫سياسية‬ ‫لقوى‬ ‫تعدد‬ ‫فيه‬ ‫كان‬
‫تنفي‬‫أن‬‫القوى‬‫تلك‬‫من‬‫أي‬‫مقدور‬‫يف‬‫يكن‬‫ومل‬.‫سياسية‬‫وتكوينات‬
.‫واالجتامعي‬ ‫السيايس‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫األخريات‬
‫مناقشات‬ ‫تعرضت‬ ‫حني‬ ‫استحضارها‬ ‫جرى‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬
‫الفردية‬ ‫بني‬ ‫املقاعد‬ ‫توزيع‬ ‫ملوضوع‬ ‫الدستورية‬ ‫التعديالت‬ ‫جلنة‬
‫اخل��واء‬ ‫أن‬ ‫آن���ذاك‬ ‫ورؤى‬ .‫��م‬‫ئ‬‫��وا‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬
‫خريطة‬ ‫وأن‬ ،‫خم��ي��م‬ ‫ال��س��ي��ايس‬
‫مشوهة‬ ‫أحزاب‬ ‫تتنازعها‬ ‫األحزاب‬
‫فاقدة‬‫جنينية‬‫وأخرى‬،‫مبارك‬‫نظام‬‫من‬‫لتوها‬‫خارجة‬‫ومرفوضة‬
.‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫لدى‬ ‫معروفة‬ ‫وغري‬ ،‫اهلوية‬ ‫وجمهولة‬ ‫القوام‬
‫عليها‬ ‫تتسرت‬ ‫سوف‬ ‫الضعف‬ ‫بذلك‬ ‫أحزابا‬ ‫أن‬ ‫واضحا‬ ‫وبدا‬
‫للقوائم‬ ‫املقاعد‬ ‫ثلث‬ ‫ختصيص‬ ‫فتقرر‬ .‫هشاشتها‬ ‫وختفي‬ ‫القوائم‬
‫حني‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫السلفيون‬ ‫واستفاد‬ .‫الفردية‬ ‫للمقاعد‬ ‫والثلثني‬
‫فكانت‬ .‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫موجودين‬ ‫باعتبارهم‬ ‫اجلانبني‬ ‫عىل‬ ‫ترشحوا‬
‫القوائم‬ ‫ولكن‬ ،15% ‫الفردية‬ ‫املقاعد‬ ‫مرشحي‬ ‫بني‬ ‫نجاحهم‬ ‫نسبة‬
.29% ‫عىل‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫حصلوا‬ ‫ألهنم‬ ،‫نسبتهم‬ ‫رفعت‬
‫املقاعد‬ ‫س‬ ُ‫م‬‫خ‬ ‫هلا‬ ‫خصص‬ ‫القوائم‬ ‫فإن‬ ،‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
‫بقرار‬ ‫ه‬ُّ‫ل‬‫ح‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ 2012 ‫برملان‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫كام‬ ‫ثلثها‬ ‫وليس‬
‫آخر‬‫تعبريا‬‫النسبة‬‫تلك‬‫تضاؤل‬‫وكان‬.‫الدستورية‬‫املحكمة‬‫أصدرته‬
.‫السياسية‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫األحزاب‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫هتافت‬ ‫عن‬
)4(
‫اخلروج‬‫أن‬‫ذلك‬.‫صادمة‬‫ليست‬‫لكنها‬،‫مرشقة‬‫تبدو‬‫ال‬‫الصورة‬
‫هينا‬ ‫أمرا‬ ‫ليس‬ ‫والديمقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫آفاق‬ ‫إىل‬ ‫االستبداد‬ ‫عقود‬ ‫من‬
‫املستبدين‬ ‫أن‬ ‫موضع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ذكرت‬ ‫وقد‬ .‫سهال‬ ‫وال‬
‫يدمرون‬ ‫باستبدادهم‬ ‫إذ‬ .‫املستقبل‬ ‫ويشوهون‬ ‫احلارض‬ ‫يدمرون‬
‫بدائلهم‬ ‫حيرقون‬ ‫وحني‬ .‫إضعافه‬ ‫عىل‬ ‫ويعملون‬ ‫املجتمع‬ ‫ركائز‬
.‫املستقبل‬ ‫يشوهون‬ ‫فإهنم‬ ‫عافيته‬ ‫املجتمع‬ ‫فقدون‬ُ‫ي‬‫و‬
‫الصحافة‬ ‫ويف‬ .‫حدودنا‬ ‫متجاوزة‬ ‫فالقضية‬ ،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬
‫وانحسار‬ ‫الديمقراطية‬ ‫��اع‬‫ض‬‫أو‬ ‫حول‬ ‫جادة‬ ‫ح��وارات‬ ‫الغربية‬
.‫العامل‬ ‫من‬ ‫عدة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫موجاهتا‬
‫بجامعة‬ ‫األستاذ‬ ‫فوكوياما‬ ‫فرانسيس‬ ‫كتبه‬ ‫أخري‬ ‫مقال‬ ‫ففي‬
‫قال‬ ،"‫التاريخ‬ ‫"هناية‬ ‫عن‬ ‫الشهري‬ ‫البحث‬ ‫وصاحب‬ ‫ستانفورد‬
‫هناك‬ ‫ليست‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أل‬ ،‫وق��ت‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫الديمقراطية‬ ‫حتقيق‬ ‫إن‬
.‫رسيعة‬ ‫ديمقراطية‬
‫عام‬ ‫األورويب‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫مثال‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫واستحرض‬
‫يف‬ ‫تتامسك‬ ‫مل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ )‫الفرنسية‬ ‫(الثورة‬ 1848
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫يواجه‬ ‫العامل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫نبه‬ ‫كام‬ .‫سنة‬ ‫سبعني‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫ظلها‬
/‫يونيو‬ 6 ،‫جورنال‬ ‫سرتيت‬ ‫(وول‬ ‫ديمقراطيا‬ ‫رك��ودا‬ ‫الراهن‬
.)2014 ‫حزيران‬
‫الصيت‬ ‫ذائعة‬ ‫الربيطانية‬ "‫"اإليكونوميست‬ ‫جملة‬ ‫وكانت‬
‫عىل‬ ‫ملفا‬ ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫م��ارس/آذار‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫نرشت‬ ‫قد‬
‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ :‫السؤال‬ ‫عىل‬ ‫اإلجابة‬ ‫فيها‬ ‫حاولت‬ ‫صفحات‬ ‫ست‬
‫أن‬‫اعتربت‬‫فرضية‬‫من‬‫البحث‬‫انطلق‬‫وقد‬‫العامل؟‬‫يف‬‫للديمقراطية‬
.‫احلارض‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫عصيب‬ ‫بوقت‬ ‫متر‬ ‫الديمقراطية‬
‫املعارضة‬ ‫ولكن‬ ،‫تسقط‬ ‫الديكتاتورية‬ ‫النظم‬ ‫ألن‬ ‫ناحية‬ ‫من‬
،‫ثانية‬‫ناحية‬‫من‬.‫وثابتة‬‫صحيحة‬‫ديمقراطية‬‫نظم‬‫إقامة‬‫يف‬‫تفشل‬
‫عدم‬ ‫ويسودها‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫العريقة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬
‫التفاؤل‬ ‫ساد‬ ‫حني‬ ،‫قليلة‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫مستبعدا‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الثقة‬
.‫العامل‬ ‫ستسود‬ ‫الديمقراطية‬ ‫بأن‬
‫نجاحات‬ ‫حققت‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ال��دراس��ة‬ ‫أش��ارت‬
‫واهلند‬ ‫أملانيا‬ ‫يف‬ .‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫مشهودة‬
،‫الالتينية‬‫أمريكا‬‫دول‬‫بعض‬‫وىف‬‫وإسبانيا‬‫واليونان‬‫أفريقيا‬‫وجنوب‬
‫مركز‬ ‫أحصى‬ 2000 ‫سنة‬ ‫وىف‬ .‫السوفيايت‬ ‫االحتاد‬ ‫سقوط‬ ‫وبعد‬
‫عليها‬ ‫رفعت‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫من‬ 63% ‫بنسبة‬ ‫دولة‬ 120 "‫هاوس‬ ‫"فريدم‬
‫الثاين‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫التقدم‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫الديمقراطية‬ ‫رايات‬
.‫والعرشين‬ ‫الواحد‬ ‫القرن‬ ‫حلول‬ ‫مع‬ ‫توقف‬ ‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫من‬
‫الذي‬ ‫الثاين‬ ‫العام‬ ‫كان‬ 2013 ‫عام‬ ‫أن‬ ‫هاوس‬ ‫فريدوم‬ ‫وذكرت‬
‫سقوط‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اجلميع‬ ‫نبه‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ .‫الديمقراطية‬ ‫فيه‬ ‫تنحرس‬
.‫الديمقراطية‬ ‫انتصار‬ ‫بالرضورة‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫االستبداد‬
‫منها‬ ‫خلصوا‬ ،‫عدة‬ ‫شواهد‬ ‫إىل‬ ‫اإليكونوميست‬ ‫باحثو‬ ‫واستند‬
‫للمديونية‬ ‫قرينا‬ ‫وأصبحت‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫شاخت‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أن‬ ‫إىل‬
‫حتى‬ ‫تتقدم‬ ‫إن‬ ‫ما‬ ‫أهنا‬ ‫فاملالحظة‬ ،‫خارجه‬‫يف‬ ‫أما‬ .‫الداخيل‬ ‫والتعثر‬
‫لكي‬ ‫ولكن‬ ‫نتشاءم‬ ‫لكي‬ ‫ال‬ ‫استحضرِه‬ ‫كالم‬ ‫وهو‬ .‫وتسقط‬ ‫تفشل‬
‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫بشوط‬ ّ‫نمر‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫أننا‬ ‫ندرك‬ ‫بحيث‬ ‫جيدا‬ ‫أعيننا‬ ‫نفتح‬
‫وما‬ ،‫أطول‬ ‫وقت‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫الثورة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫وأن‬ ،‫اإلقالع‬
.‫فقط‬ ‫البدايات‬ ‫هو‬ ‫اآلن‬ ‫فيه‬ ‫نحن‬
‫هويدي‬ ‫فهمي‬
‫اعالنات‬
‫طلب‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الك��رام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
‫مس��امهة‬ ،‫جمانا‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫الت��ي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬
‫واخلاصة‬‫احلكومية‬‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونسيني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬
71490027 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫اعالنات‬
‫الشغل‬
‫جمانا‬
‫الطرقات‬‫تعبيد‬‫أ�شغال‬�‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬،‫الوردانني‬‫لبلدية‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫يعتزم‬
‫�صنف‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫مقاوالت‬ )0‫(ط‬ ‫اخت�صا�ص‬ : ‫الطرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫ني‬ّ‫ك‬‫املز‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ،‫الوردانني‬ ‫مبدينة‬
‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫ل�سحب‬‫الوردانني‬‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫بامل�صلحة‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬‫أكرث‬�‫ف‬2
‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوقيت‬ ‫أثناء‬� ‫وذلك‬ ‫الوردانني‬ ‫ملدينة‬ ‫البلدي‬ ‫القاب�ض‬ ‫با�سم‬ ‫يدفع‬ ‫دينارا‬ 50 ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬
.‫التزكية‬‫بقرار‬‫اال�ستظهار‬‫مع‬
‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫عليه‬ ‫يكتب‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ : ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫لك‬ ‫طبقا‬ ‫العرو�ض‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
‫�ضمان‬‫على‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫ويجب‬،"‫الوردانني‬‫مبدينة‬‫الطرقات‬‫تعبيد‬‫أ�شغال‬�‫"ب‬‫خا�ص‬1‫عدد‬‫عر�ض‬‫يفتح‬
‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬)8(‫الثامن‬‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫والوثائق‬‫يوما‬120‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫�صاحلا‬‫0002د‬‫قيمته‬‫وقتي‬
‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ "‫أ‬�" ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظرف‬ : ‫مغلقني‬ ‫وظرفني‬ ‫ال�شروط‬
‫املايل‬ ‫العر�ض‬ "‫"ب‬ ‫عبارة‬ ‫ويحمل‬ ‫الثاين‬ ‫والظرف‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ )‫أ‬�8( ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬
.‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬)‫(8ب‬‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬
‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الوردانني‬ ‫بلدية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫العرو�ض‬ ‫هذه‬ ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
‫الوردانني‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫واملختوم‬‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬
‫جل�سة‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ويقع‬،‫�صباحا‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014/08/01‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬
.‫الوردانني‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014/08/01‫يوم‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬
.‫املذكورة‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫طريقة‬‫يحرتم‬‫ال‬ ‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫الغيا‬ ‫يعترب‬ :‫مالحظة‬
.73518203:‫الرقم‬‫على‬‫االت�صال‬‫ميكن‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ملزيد‬
2014/ 01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫الوردانني‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬
% 100 ‫ضمان‬ ‫النحل‬ ‫مملكة‬
‫وحبوب‬‫الطبيعي‬‫الع�سل‬‫إنتاج‬�
.‫امللكي‬‫والغذاء‬‫اللقاح‬
‫النحل‬ ‫تربية‬ ‫يف‬ ‫دورات‬
‫وتفصييل‬ ‫مجلة‬ ‫بيع‬
:‫اهلاتف‬
71498295
:‫ال‬ ّ‫اجلو‬
98900939
98585841
:‫فاكس‬
71495503
.‫عرو�س‬‫بن‬،‫باري�س‬‫�شارع‬،23-.‫والوقيد‬‫التبغ‬‫قبالة‬،‫أكتوبر‬�15‫�شارع‬-
Dans le cadre de la mise en place de l’Unité de Gestion par Objectif, UGPO
Smart Tunisia, le ministère de l’enseignement supérieur, de la recherche
scientifique et des technologies de l’information et de la communication lance
le présent appel à candidature pour le recrutement d’un directeur d’élaboration
et de mise en œuvre des projets au sein de l’UGPO Smart Tunisia. Ce directeur
aura rang de directeur général de l’administration centrale.
Crée par le décret n°2014 -6 du 02 janvier 2014, l’unité de gestion par objectifs
pour la réalisation du « Projet Smart Tunisia » a pour objectif la création de
cinquante mille (50.000) postes d’emploi durant la période 2014 /2018 dans les
domaines IT & ITES Offshoring (IT Enabled Services).
Le texte complet de l’appel à candidature peut être consulté sur le site web du
ministère www.mincom.tn et en allant sur l’onglet « Avis de concours » ou sur
le lien suivant:
http://www.mincom.tn/fileadmin/PDF/concours/Appel-candidature-
Directeur-UGPO-Smart-Tunisia.pdf.
Les personnes intéressés sont priées de soumettre leur candidature au plus tard
le 07 juillet 2014 à 13h (heure tunisienne) par mail à l’adresse suivante : smart.
tunisia@mincom.tn
Un accusé de réception leur sera envoyé.
Les dossiers de candidature seront composés d’un CV et d’une lettre de
motivation ainsi que de tout autre document que le candidat jugera nécessaire.
1.La république tunisienne a obtenu un financement de la Banque mondiale
pour financer le coût du Projet de Gestion des Ressources Naturelles-phase
II (PGRN2). Il est prévu qu’une partie des sommes accordées au titre de ce
financement sera utilisée pour effectuer les paiements prévus au titre du marché
relatif aux travaux du confection et rehaussement des tabias surmontés des
palmes sèches.
2.Le CRDA de Médenine relevant du Ministère de l’agriculture invite, par
le présent appel d’offres, les soumissionnaires admis à concourir à présenter
leurs offres sous plis fermés, pour la réalisation des travaux du confection et
rehaussement des tabias surmontés des palmes sèches.
3.Les entreprises intéressées par cet appel d’offres peuvent obtenir des
informations supplémentaires et examiner les dossiers d’Appel d’Offres
disponibles au niveau du CRDA de Médenine, (Arrondissement Forêt) adresse :
Avenue 2 mai 1966, route Tataouine 4100, Médenine. Et retirer le dossier d’appel
d’offres contre le paiement de la somme de cinquante dinars (50DT) au receveur
de gestion des établissements publics à Médenine à son CCP n°1686760.
4.Les offres doivent être envoyées sous pli fermé et recommandé ou par rapide
poste au nom du maître de l’ouvrage ou remises directement contre décharge au
bureau d’ordre central du CRDA de Médenine au nom de Mr. Le Commissaire
Régional au Développement Agricole de Médenine à l’adresse suivante : Avenue
2 mai 1966 route Tataouine, 4100 Médenine au plus tard le 25/ 07/ 2014 à 10
heure et portant la mention « Appel d’offres n°12/ 2013 2ème avis pour la
réalisation des travaux de confection et rehaussement des tabias surmontés des
palmes sèches. La date et le numéro d’enregistrement du bureau d’ordre du
CRDA faisant foi.
5.L’enveloppe extérieure doit porter la mention « Ne pas ouvrir,Appel d’Offres
n°12/ 2013 2ème avis (Travaux de confection et rehaussement des tabias
surmontés des palmes sèches) et comporter :
L’enveloppe 1 fermée, scellée et portant le nom et les références du
soumissionnaire doit contenir l’original du dossier technique marqué « original »
avec deux copies.
L’enveloppe 2 fermée, scellée et portant le nom et les références du
soumissionnaire doit contenir l’original du dossier financier marqué « original »
avec deux copies. 
Cette enveloppe extérieure doit être, fermée, scellée et contenant en plus des
enveloppes intérieures, le cautionnement provisoire, les documents administratifs
et les justificatifs accompagnants l’offre.
6.Sont admis à soumissionner les entreprises répondant aux critères indiqués
dans l’article 32 des données particulières de l’appel d’offres.
7.Les pièces administratives et techniques de l’offre seront présentées
conformément à l’article 31 « composition / présentation des offres » des données
particulières de l’appel d’offres.
8.La durée de validité des offres est fixée à 90 jours à compter du lendemain de
la date limite de remise des offres.
9.Les plis seront ouverts en présence des représentants des soumissionnaires
qui souhaitent être présent à l’ouverture, le 25/ 07/ 2014 à 10h 30 à la salle des
réunions du CRDA de Médenine.
10.Toutes les soumissions doivent être accompagnées d’une caution provisoire
pour chacune d’un montant de 400 dinars pour lot n°1, lot n°2 et lot n°5, et 800
dinars pour lot n°3, et 900 dinars pour lot n°4 et 500 dinars pour lot n°6.
REPUBLIQU TUNISIENNE
MINISTERE DE L’ENSEIGNEMENT SUPERIEUR,
DE LA RECHERCHE SCIENTIFIQUE
ET DES TECHNOLOGIES DE L’INFORMATION
ET DE LA COMMUNICATION
Programme Smart Tunisia
MINISTERE DE L’AGRICULTURE
COMMISSARIAT REGIONAL AU DEVELOPPEMENT
AGRICOLE DE MEDENINE
Appel à candidature
AVIS D’APPEL D’OFFRES NATIONAL N°12 /2013 2ème avis
Directeur d’élaboration et de mise en œuvre
des projets de l’UGPO Smart Tunisia
Avec rang de Directeur Général d’Administration Centrale
TRAVAUX DE CONFECTION et de rehaussement
des tabias surmonteEs des paLmes seches
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬282014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬
‫جمتمع‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫كي‬ ،‫قومي‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫فر�صة‬ ‫عن‬ ‫لنف�سك‬ ‫تبحث‬ ‫و‬ ،‫ت�ستقيم‬ ‫أن‬� ‫أردت‬� ‫إن‬� ،‫العظيم‬ ‫والله‬
.‫م�ستدميا‬‫فيه‬‫الذكر‬‫و‬‫عميما‬‫خريه‬‫الله‬‫جعل‬‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬‫�شهر‬،‫الكرمي‬‫هر‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫حل‬‫لقد‬‫أب�شر‬�،‫�سليم‬
.‫الفرح‬‫و‬‫االنفراج‬‫عالمات‬‫أوىل‬�‫رب‬ ّ‫فال�ص‬‫ا�صرب‬،‫اجلرح‬‫آملك‬�‫و‬،‫قرح‬‫الله‬‫من‬‫ك‬ ّ‫م�س‬‫إن‬�
‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫اميانك‬ ‫ّد‬‫د‬‫فتج‬ ،‫ت�ستفيق‬ ‫كي‬ ‫ة‬ ّ‫رج‬ ‫فتلك‬ ،‫ديق‬ ّ‫ال�ص‬ ‫و‬ ّ‫اخلل‬ ‫لك‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تن‬ ‫و‬ ،‫يق‬ ّ‫ال�ض‬ ‫بك‬ ّ‫د‬‫ا�شت‬ ‫إن‬�
‫اال�ستغفار‬ ‫من‬ ‫كرث‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫�شرط‬ ،‫الورى‬ ‫م�سائلة‬ ‫عن‬ ‫نيك‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ‫ُرى‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫يرى‬ ‫ذي‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ :‫فيق‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫وتتو‬
.‫أ�سحار‬‫ل‬‫با‬‫رم�ضان‬‫يف‬‫وتناجيه‬
‫ف�صل‬ ‫بعده‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫ت‬ ‫ما‬ ‫تاء‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ش‬ ‫ال‬ ‫ولو‬ ،‫ي�ضيع‬ ‫ال‬ ‫�سعيك‬ ّ‫إن‬� ، ‫ت�ستطيع‬ ‫مبا‬ ‫وا�سعى‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫با‬ ‫خذ‬
.‫بيع‬ّ‫ر‬‫ال‬
‫�شهر‬ ‫ورم�ضان‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫على‬ ‫والعافني‬ ‫الغي�ض‬ ‫الكاظمني‬ ،‫اح�سا�سا‬ ‫أ�صدقهم‬�‫و‬ ،‫اخال�صا‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬�
‫على‬ ‫ؤثرون‬�ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫و‬ ، ‫حما�سة‬ ‫يف‬ ‫اخلري‬ ‫لفعل‬ ‫يت�سابقون‬ ‫ذين‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أنت‬� ‫أين‬�‫ف‬ ،‫للخريات‬ ‫�سابق‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫و‬ ‫حمات‬ّ‫ر‬‫ال‬
‫ل�صيامه‬ ‫حاجة‬‫لله‬‫لي�س‬،‫اخلال�صة‬‫هذه‬‫مبثل‬‫رم�ضان‬‫من‬‫يخرج‬‫مل‬‫ومن‬،‫خ�صا�صة‬‫بهم‬‫كانت‬‫لو‬‫و‬‫أنف�سهم‬�
.‫وطعامه‬‫�شرابه‬‫عن‬‫انقطاعه‬‫و‬
‫أواه‬�‫م‬ ،‫حبيبتيه‬ ‫منه‬ ‫الله‬ ‫أخذ‬� ‫من‬ ‫ر‬ّ‫ت�صو‬ ‫و‬ ،‫عينيك‬ ‫للحظة‬ ‫أغم�ض‬� ،‫عليك‬ ‫الله‬ ‫بنعم‬ ‫ت�شعر‬ ‫أن‬� ‫أردت‬� ‫إن‬�
‫بجميع‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫أنت‬� ‫و‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ببق‬ ‫عالقتك‬ ‫هي‬ ‫كيف‬ :‫نف�سك‬ ‫أل‬�‫ا�س‬ ّ‫م‬‫ث‬ ، ‫عليه‬ ‫حرج‬ ‫وال‬ ، ‫الله‬ ‫إن�شاء‬� ‫ة‬ّ‫ن‬‫اجل‬
‫احلوا�س؟‬
‫به‬‫يوحي‬‫ما‬‫ّر‬‫ب‬‫تد‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫حم‬ّ‫ر‬‫ال‬‫�صلة‬‫وجمع‬،‫رم�ضان‬‫يف‬‫وبة‬ّ‫ت‬‫بال‬‫عليك‬،‫دم‬ّ‫ن‬‫بال‬‫و�شعرت‬،‫القدم‬‫بك‬‫ت‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ز‬‫إن‬�
.‫يكون‬‫ال‬ ‫قد‬‫غدا‬،‫أمامك‬�‫اليوم‬‫تراه‬‫من‬،‫ون‬ّ‫ن‬‫وال‬‫الكاف‬‫بني‬‫الله‬‫أمر‬�‫ب‬‫ق‬ّ‫ل‬‫مع‬‫�شيء‬ ّ‫كل‬،‫الكون‬
‫ال‬ ‫ذين‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫يعلمون‬ ‫ذين‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستوي‬ ‫وال‬ ،‫ابقون‬ ّ‫ال�س‬ -‫ابقون‬ ّ‫وال�س‬ ،‫�صالح‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫املبادر‬ ،‫املت�سامح‬ ‫ك�سب‬
‫يعلمون؟‬
‫إىل‬�‫جوع‬ّ‫ر‬‫وال‬،‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫و‬‫كبحها‬ ‫البطولة‬ ّ‫لكن‬‫و‬‫جولة‬ّ‫ر‬‫بال‬‫ّا‬‫ي‬‫تباه‬،‫ذيلة‬ّ‫ر‬‫ال‬‫يف‬‫االمعان‬‫البطولة‬‫لي�ست‬
.‫ف�ضيلة‬ ّ‫احلق‬
‫الياس‬ ‫أم‬
‫الكريم‬‫هر‬ّ‫بالش‬‫مرحبا‬
!!! َ‫ان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫وم‬ ُ‫ص‬َ‫ت‬‫نا...ال‬ُ‫ت‬‫فزا‬ْ‫ل‬‫ت‬
َ‫ر‬ َ‫ع�ش‬ َ‫د‬‫أح‬� َ‫ل‬‫َا‬‫و‬َ‫ط‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬‫أ‬� ،‫ًا‬‫د‬َ‫د‬‫ع‬ َ‫ْن‬‫و‬ َ‫�ص‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ‫ال‬ ٌ‫نا�س‬
‫له‬ َ‫ون‬ ُ‫ْ�ص‬‫ع‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ،‫ا‬ ً‫أني�س‬�‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ ِ‫�صاح‬ َ‫ْلي�س‬‫ب‬‫إ‬� َ‫ين‬ِ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬‫�ش‬
‫له‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫�صاغ‬‫ونه‬ُ‫ت‬‫أ‬�‫ي‬،ً‫ْلا‬‫و‬‫ق‬‫له‬ َ‫ّون‬ُ‫د‬ُ‫ر‬َ‫ي‬‫وال‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�
ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬‫و‬،َ‫ّون‬ُ‫ب‬‫ُل‬‫ي‬‫ف‬ ِ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�شة‬ ِ‫الفاح‬ ِ‫يان‬ْ‫ت‬‫إ‬�‫ب‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫م‬‫أ‬�‫ي‬،َ‫ني‬‫ت‬ِ‫ن‬‫قا‬
ِ‫ري‬ ِ‫واخ‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ّوا‬ُ‫م‬ُ‫ل‬‫ه‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬‫ِي‬‫د‬‫ُنا‬‫ي‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫في‬ ِ‫غاء‬ِ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫ال‬
،‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ب‬ِ‫الع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ح‬ِ‫�سار‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�ص‬ِ‫ق‬‫را‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬‫ّا‬َ‫م‬َ‫خل‬‫وا‬
‫إذا‬�‫و‬ ،َ‫ُون‬‫د‬‫تا‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ُون‬‫د‬‫قا‬ْ‫ن‬‫وي‬ ،َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ن‬‫ت‬ْ‫مي‬ ‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ث‬‫ت‬ْ‫م‬‫في‬
َ‫ر‬‫ِيا‬‫د‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ن‬‫وا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫وا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ز‬ْ‫أح‬� ‫ّوا‬ُ‫د‬ ُ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ل‬‫قي‬
ْ‫م‬‫َه‬‫ء‬‫يا‬ ْ‫أ�ش‬� ‫ُوا‬‫ب‬ ِ‫ت�ص‬ْ‫غ‬‫وا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫وا‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫وا‬ ُ‫�س‬ِ‫ل‬‫ت‬ْ‫واخ‬ َ‫ني‬‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫ْم‬‫و‬‫ق‬
،َ‫ء‬‫دا‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّوا‬ُ‫ب‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬‫ه‬َ‫ز‬‫ي‬ِ‫أماع‬�‫و‬ ْ‫م‬‫ه‬َ‫ر‬ِ‫أباع‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫�شا‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫وا�س‬
َ‫ت‬ْ‫ع‬‫و�سم‬ ،َ‫د‬‫ا‬ َ‫الف�س‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وا‬ُ‫ث‬‫وعا‬ ،َ‫ء‬‫ّعا‬ُ‫د‬‫ال‬ ‫ُوا‬‫ب‬‫أجا‬�‫و‬
ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ، ٍ‫�ات‬�‫ع‬�� ِ‫�وج‬�ُ‫م‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫و�شتا‬ ، ٍ‫�ات‬�‫ع‬ِ‫�ذ‬�ْ‫ق‬��ُ‫م‬ َ‫�ظ‬�ِ‫ف‬‫َ�لا‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬
ْ‫من‬ ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ،‫ك‬َ‫ر‬���ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ل‬�� ِ‫ه‬ْ‫ذ‬��ُ‫ت‬‫و‬ َ‫َك‬‫ب‬ْ‫ل‬‫ق‬ ُ‫�ص‬��ِ‫�ر‬�ْ‫ق‬��َ‫ت‬‫و‬ َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫و‬‫�ص‬
ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ،ٌ‫�شقيق‬ ‫وال‬ ٌ‫ر‬‫جا‬ ‫وال‬ ٌ‫ل‬‫زمي‬ ‫وال‬ ٌ‫ب‬ ِ‫�صاح‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫فظ‬
ْ‫م‬‫ه‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬‫ل‬ ِ‫ِع‬‫ذ‬‫ال‬ ْ‫من‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬ َ‫ب�س‬ ‫وا‬ ُ‫ْ�س‬‫ي‬‫ل‬ ُ‫هات‬َّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ء‬‫آبا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬
ِ‫الء‬ ُ‫ؤ‬�‫ه‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬‫ع‬ ‫هكذا‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ ِ‫ْ�ش‬‫ي‬‫ط‬ ِ‫وعجيب‬ ْ‫م‬‫ه‬ ِ‫�ش‬ْ‫بط‬ ِ‫و�شديد‬
،َ‫ني‬‫ك‬ِّ‫ت‬‫ُته‬‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ُتهو‬‫م‬،ً‫ة‬‫ُ�صا‬‫ع‬ ً‫ة‬‫�سا‬ُ‫ق‬،ٍ‫د‬‫بعي‬ ٍ‫َن‬‫م‬‫ز‬ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
‫ًا‬‫د‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫وقري‬ ‫ًا‬‫ب‬ ِ‫�صاح‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬‫ا‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬‫ْل‬‫ه‬‫�س‬ َ‫�س‬ِ‫ئ‬‫فرا‬
،‫َتي‬ْ‫ير‬‫ح‬ َ‫قظ‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫تي‬ َ‫ْ�ش‬‫ه‬‫د‬ َ‫ر‬‫�ا‬�‫ث‬‫أ‬� ‫�ذي‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬‫غ‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫وقري‬
ُ‫ر‬ْ‫ه‬‫�ش‬ َ‫ل‬‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ َّ‫أن‬� ،‫ِي‬‫د‬‫ها‬ ُ‫�س‬ َ ّ‫ر‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ِي‬‫د‬‫ؤا‬�ُ‫ف‬ َ‫ن‬َّ‫ك‬‫و�س‬
ْ‫َت‬‫ب‬‫قل‬ْ‫ن‬‫وا‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫وت‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ل‬‫حا‬ ْ‫ّلت‬َ‫د‬َ‫ب‬‫ت‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫الف�ض‬ َ‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬َ‫ر‬
ْ‫من‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬‫ق‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬‫أ‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫ع‬ َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ل‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ،‫ّا‬ً‫م‬‫عا‬ ‫ّا‬ً‫م‬‫تا‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ال‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ت‬‫حيا‬
ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫ر‬َّ‫ه‬‫ط‬ُ‫ت‬‫و‬، ٍ‫َيات‬ْ‫بر‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫وجرا‬، ٍ‫آ�س‬�َ‫م‬ ِ‫ذوات‬ ٍ‫َعا�ص‬‫م‬
، ِ‫�ش‬ْ‫والبط‬ ِّ‫ب‬ َّ‫ال�س‬‫ازي‬ََ‫ومخ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ح‬ُ‫ف‬‫وال‬ ِ‫وء‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ظ‬ِ‫ف‬‫َال‬‫م‬ ْ‫من‬
ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫م‬‫عا‬ ُ‫ري‬‫َ�س‬‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ول‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫د‬‫�صا‬ ‫ًا‬‫م‬‫يا‬ ِ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫أرا‬�‫و‬
َ‫رين‬َ‫آخ‬�‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬‫ب‬ َّ‫إن‬�‫ف‬ ُ‫ك‬َ‫ر‬‫با‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬‫ي‬ ِ‫ق�ض‬ْ‫ن‬‫ي‬ َ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬
‫ه‬ِ‫ت‬‫طاع‬ ‫إىل‬� َ‫ُون‬‫ب‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َ‫ح�س‬ ‫ًا‬‫ب‬‫َتا‬‫م‬ ْ‫م‬‫ّه‬ِ‫ب‬‫ر‬ ‫إىل‬� َ‫ُون‬‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬‫ي‬
‫ُوا‬‫م‬ِ‫ع‬َ‫وط‬ َ‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬َ‫ر‬ َ‫ة‬َ‫و‬‫حال‬ ‫وا‬ُ‫ق‬‫ذا‬ ْ‫أن‬� ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ،‫ًا‬‫مي‬‫كر‬ ‫ًا‬‫ب‬‫آ‬�َ‫م‬
ٌ‫ة‬َّ‫ن‬ُ‫ج‬ ُ‫م‬‫يا‬ ِّ‫ال�ص‬ ،‫ه‬ َ‫�ض‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫َه‬‫د‬ِ‫ئ‬‫فرا‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ن‬‫وغ‬ ‫ه‬َ‫ذ‬ِ‫ئ‬‫لذا‬
‫ي‬ِ‫تغ‬ْ‫ب‬‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫لم‬ ٌ‫ة‬‫عظيم‬ ٌ‫ة‬‫ب‬ َ‫ُنا�س‬‫م‬ ُ‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬‫ور‬،‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ف�ض‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬
ِّ‫رب‬ ْ‫من‬ ٌ‫ة‬‫ثمين‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫هد‬ ‫وهو‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫إىل‬� َ‫ر‬‫را‬ِ‫ف‬‫وال‬ َ‫ة‬‫ر‬ْ‫ج‬ِ‫ه‬‫ال‬
،ُ‫ني‬‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ْطان‬‫ي‬ َّ‫ال�ش‬‫ه‬َّ‫ر‬‫وغ‬،ِ‫بيل‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫َا‬‫و‬ َ‫�س‬ َّ‫ل‬ َ‫�ض‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ َ‫ني‬َ‫لم‬‫ا‬‫الع‬
.َ‫ين‬ِّ‫الد‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬‫ه‬ْ‫ت‬‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬
ٌ‫ع‬‫را‬ ِ‫�ص‬ ،ُ‫ة‬‫�ا‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ َ‫�ي‬�‫ه‬ ‫وهكذا‬ ،َ‫م‬َ‫د‬‫آ‬� ‫و‬ُ‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬ ‫هكذا‬
َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬‫يت‬ ِ‫ْواب‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ُ‫اب‬َّ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬،ُّ‫د‬‫ت‬ْ‫َح‬‫ي‬ ٌ‫باق‬ ِ‫و�س‬ ُ‫م‬ِ‫تد‬ْ‫َح‬‫ي‬
ً‫لا‬ْ‫ق‬‫ع‬ َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫ه‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ل‬ ‫َى‬‫ب‬‫و‬ُ‫وط‬ ،َ‫ُون‬‫م‬َ‫اح‬َ‫رت‬‫ي‬ ‫وال‬ َ‫ُون‬‫م‬َ‫اح‬َ‫ز‬‫ويت‬
‫ًا‬‫ي‬‫أ‬�‫ور‬ ‫ًا‬‫م‬‫�سقي‬ ‫ال‬ ‫ًا‬‫م‬‫�سلي‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ل‬‫وق‬ ‫ا‬ ً‫ح‬ ِ‫ناج‬ ‫ا‬ً‫ر‬��ْ‫ك‬��‫ف‬‫و‬ ‫�ا‬� ً‫�ح‬� ِ‫راج‬
ِ‫ْ�س‬‫و‬‫د‬ْ‫ر‬‫الف‬ ‫إىل‬� ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫داع‬ َ‫ة‬‫ب‬ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ‫ى‬ َ‫ت�ض‬ْ‫ر‬‫فا‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ث‬‫م‬ ‫ال‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ق‬‫ثا‬
‫ني‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬‫عر‬ ‫فما‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫نا‬ُ‫ت‬‫فزا‬ْ‫ل‬‫ت‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫ا‬ً‫ر‬‫ْتبا‬‫ع‬‫وا‬ ‫�ا‬�ً‫ن‬ْ‫ز‬‫و‬ َ‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ُ‫م‬‫قي‬ُ‫ت‬ ِ‫نة‬ َّ‫ال�س‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�ِّ‫أم‬�
ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ْها‬‫ي‬‫عل‬ َ‫م‬ِ‫�د‬�َ‫ق‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ْ�صية‬‫ع‬‫امل‬ ‫يف‬ ُ‫ل‬ِ‫وغ‬ُ‫ت‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫إ‬� ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬
‫له‬ ً‫ة‬َّ‫د‬ِ‫ُع‬‫م‬ ٍ‫ُر‬‫ه‬ ْ‫أ�ش‬� ِ‫عة‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ِ‫ب‬ ِ‫ُوم‬‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬‫وترا‬ ،ُ‫ل‬‫الف�ضي‬
ٍ‫الت‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫الت‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ َ‫ر‬‫فوازي‬ ْ‫من‬ ،‫َه‬‫د‬‫�ا‬�‫ت‬��َ‫ع‬‫و‬ ‫�ه‬�َ‫ت‬َّ‫د‬��ُ‫ع‬
‫وها‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫ْ�س‬‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫مار‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫عاب‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬‫خ‬ ٍ‫َ�سات‬‫د‬‫وع‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬‫ل‬ْ‫ز‬‫ه‬
ُ‫ف‬ِ‫ن‬‫أ‬�‫ت‬ ْ‫ي�س‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫هار‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫�ضان‬ْ‫أح‬� ‫يف‬ َ‫كان‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ذاك‬
ِ‫َن‬‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫أها‬�‫ش‬�ْ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫قناة‬ َْ‫بر‬‫ع‬ ِ‫القومي‬ َْ‫ير‬‫غ‬ َ‫مي‬‫القد‬ ‫ه‬َ‫اط‬ َ‫ن�ش‬
َ‫ت‬ْ‫ي‬‫ل‬ ‫يا‬ ،َ‫م‬‫تقا‬ ْ‫وا�س‬ ‫َى‬‫و‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫و‬ ، ِ‫�ر‬‫ب‬�ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫�ص‬ِّ‫ل‬‫ال‬
َ‫َ�ضان‬‫م‬‫ر‬ ‫يف‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ء‬‫فجا‬ ،‫ه‬َ‫ْوجاج‬‫ع‬‫ا‬ ْ‫فت‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ َ‫ة‬‫�ور‬�َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
ْ‫أن‬� ‫ال‬ ،َ‫ة‬��‫مي‬‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�َ‫ل‬ِ‫�از‬�‫ه‬��َ‫م‬ ْ‫م‬‫�سيه‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ٍ‫�ق‬��ِ‫ئ‬‫را‬ ٍ‫راق‬ ٍ‫�اج‬�‫ت‬��ْ‫ن‬‫إ‬���‫ب‬
، ِ‫مات‬ُ‫ل‬ُّ‫والظ‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُّ‫الظ‬ ِ‫َن‬‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫فيه‬ ‫ا‬ً‫ع‬ِ‫�شار‬ َ‫كان‬ ‫ما‬ َ‫ف‬ِ‫ن‬‫أ‬�‫ت‬ ْ‫ي�س‬
ِ‫بادة‬ِ‫الع‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬‫�ش‬ ُ‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬‫ر‬ ،ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ‫وال‬ ُ‫م‬‫تقي‬ ْ‫ي�س‬ ‫ال‬ ٌ‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬� ‫هذا‬
ِ‫مار‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬‫�ش‬‫ال‬،ِ‫ْبة‬‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ال�ص‬ْ‫إخ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اعة‬َّ‫والط‬ ِ‫وت‬ُ‫ن‬ُ‫ق‬‫وال‬
َ‫ة‬‫ْو‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ َّ‫إن‬� ، ِ‫ف‬ ِ‫فا�س‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ذ‬‫و‬ُ‫ذ‬ ُّ‫وال�ش‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ر‬ ِ‫ْ�س‬‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬
،‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ثا‬ ِ‫باب‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫لي‬‫أو‬�‫إىل‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ً‫لا‬َّ‫و‬‫أ‬� ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫لي‬‫أو‬�‫إىل‬� ٌ‫ة‬‫ه‬ َّ‫ُوج‬‫م‬
َ‫ق‬ِ‫ب‬ ْ‫ي�س‬ ْ‫أن‬�‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫م‬‫ما‬،َ‫َ�ضان‬‫م‬‫ر‬ ِ‫إ�صابة‬� ْ‫من‬ ِ‫قة‬ْ‫ل‬َّ‫الط‬‫هذه‬ ِ‫ع‬ْ‫ن‬ِ‫لم‬
،‫ها‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬‫ن‬ ِ‫القناة‬ ‫يف‬ َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫دقا‬ ِ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬‫ب‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫العا‬ َ‫َج‬‫م‬‫نا‬َْ‫بر‬‫ال‬ ‫هذا‬
ِ‫ْل‬‫ع‬‫ف‬ َ‫من‬ ٌ‫ر‬‫ذي‬ْ‫حت‬ ‫فيه‬ ‫ّا‬ً‫ي‬‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬‫ر‬ ‫ه‬َ‫ن‬‫ّو‬ُ‫م‬‫ُ�س‬‫ي‬ ُ‫ر‬��َ‫آخ‬� ٌ‫َج‬‫م‬‫نا‬ْ‫ر‬َ‫ب‬
.‫ه‬ِ‫ف‬ِ‫رت‬ْ‫ق‬ُِ‫لم‬ ٌ‫مي‬‫ر‬ْ‫جت‬‫و‬‫له‬ ٌ‫مي‬‫ر‬ْ‫حت‬‫و‬ ِ‫ر‬ ِ‫ْ�س‬‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬
‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫فيه‬ ِ‫�ة‬�‫ث‬‫�و‬�ُ‫ث‬��ْ‫ب‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�لات‬ َ‫�س‬����ْ‫ل‬��‫س‬�����ُ‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ َ‫�ون‬�ُ‫ق‬��ِ‫ل‬��ْ‫�ط‬�ُ‫ي‬
‫ى‬ً‫ت‬‫ف‬ ‫فيه‬ ‫ًا‬‫د‬�� ِ‫واح‬ ً‫لا‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫د‬ِ‫جت‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ َ‫ع‬‫وم‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬‫ر‬
ٌ‫ق‬ ِ‫وعا�ش‬ ِ‫ر‬ َ‫ب�ص‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌّ‫وغا�ض‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ظ‬ِ‫ف‬‫وحا‬ ِ‫الة‬ َّ‫لل�ص‬ ٌ‫م‬‫ُقي‬‫م‬
ٌ‫ُالت‬‫ب‬ُ‫ق‬‫و‬ ٌّ‫�سي‬ْ‫ن‬ ِ‫ج‬ ٌ‫ذ‬‫و‬ُ‫ذ‬�� ُ‫�ش‬�� ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ٍ‫ري‬‫كث‬ ‫يف‬ ْ‫ل‬��‫ب‬ ،ِ‫تابة‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬
،ٍّ‫ْلي‬‫ي‬‫ل‬ ‫ًى‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ‫يف‬ ٌ‫�ص‬����ْ‫ق‬‫ور‬ ٍ‫�ر‬�ْ‫�ح‬�‫ب‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫باح‬ ِ‫و�س‬ ٌ‫ء‬‫�را‬��‫ع‬‫و‬
َ‫ون‬ ُ‫�ش‬َّ‫ر‬‫َتح‬‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِّ‫ُدخ‬‫ي‬ ٌ‫يات‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ٌ‫ن‬‫يا‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ‫وفيه‬
ٌ‫ة‬‫ق‬َّ‫ز‬ُ‫مم‬ ٌ‫ة‬‫ر‬ِ‫ت‬‫فا‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ر‬ َ‫أ�س‬� ٌ‫ات‬َ‫ق‬‫عال‬ ‫وفيه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ّج‬َ‫ر‬َ‫يتح‬ ‫وال‬
.ِ‫م‬ ِ‫أعاج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫بال‬ ْ‫من‬ ٌ‫ة‬ َ‫َ�س‬‫ب‬‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ْ‫أخ‬� ٌ‫وكات‬ُ‫ل‬ ُ‫و�س‬
،َ‫َ�ضان‬‫م‬َ‫ر‬ ‫يف‬ ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ك‬ُ‫ر‬ِ‫ع‬ ْ‫�ش‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ َ‫َ�ضان‬‫م‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫نا‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ز‬‫ف‬ْ‫ل‬‫ت‬
ُّ‫ق‬ ِ‫تح‬ ْ‫ت�س‬ ِ‫طار‬ْ‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬‫ب‬ُ‫ق‬‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬،ِ‫�ساء‬َ‫مل‬‫ا‬‫يف‬ ٍ‫ة‬ َّ‫وبخا�ص‬
‫ّى‬َ‫د‬‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ٍ‫كار‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ٍ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ْ‫من‬‫به‬‫نا‬ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ت‬‫ا‬َِ‫لم‬ َ‫ة‬َ‫د‬َ‫ه‬‫�شا‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َّ‫ن‬‫م‬
‫يف‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ي‬‫ب‬، ُّ‫بث‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬‫تاريخ‬ ٍ‫�سلاَت‬ْ‫ل‬‫ُ�س‬‫م‬‫و‬‫َى‬‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ظ‬ِ‫َواع‬‫م‬‫و‬
ِّ‫ف‬َ‫ك‬‫بال‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ذ‬‫إي‬� ِّ‫احلق‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬‫�ص‬ ‫فيها‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫ت‬ْ‫ر‬‫ي‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ظة‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬
ٌ‫ة‬‫حل‬ْ‫ر‬‫م‬ ُ‫ق‬ِ‫ل‬‫ط‬ْ‫ن‬‫ت‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ل‬َ‫ك‬‫أ‬�َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫إباح‬�‫و‬ ِ‫يام‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫عن‬
‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫واحلا‬ ٌّ‫ين‬‫ا‬ َ‫َ�ض‬‫م‬‫ر‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ٍ‫تاج‬ْ‫ن‬‫إ‬� ْ‫من‬ ٌ‫ة‬‫جديد‬
َ‫ون‬ُ‫ل‬‫ُغا‬‫ي‬‫و‬ ُ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ُ‫ط‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ْ‫ذ‬‫إ‬� ،َ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ٍ‫إ�شارة‬� ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� ْ‫من‬ ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬
َ‫بذلك‬ ْ‫م‬‫وه‬ ، ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫خا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫و�صناعة‬ ِ‫ف‬ ِ‫فا�س‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫�صيا‬ ‫يف‬
‫فيه‬‫ى‬َ‫ل‬‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْر‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ء‬‫قا‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ة‬‫ُوم‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ها‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ُط‬‫ي‬
‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ‫ْا‬‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬ ْ‫و‬‫ل‬ ْ‫م‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫عظي‬ ً‫ء‬‫بال‬ ُ‫م‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫وا‬ُ‫ن‬‫كا‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫ع‬ ‫ُوا‬‫ع‬‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫وا‬ُّ‫ف‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ه‬ِ‫ت‬‫َكان‬‫م‬ َّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫ه‬ِ‫ت‬‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫و‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬
.َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫فاع‬
َ‫ك‬ْ‫ل‬‫وت‬،‫ًا‬‫ب‬َ‫عج‬‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬‫�ش‬ َّ‫د‬ُ‫ع‬‫وما‬،ٍ‫قدمي‬ ْ‫من‬‫هذا‬ ُ‫ُث‬‫د‬ْ‫يح‬ َ‫كان‬
ُ‫تثاث‬ْ‫واج‬ ِ‫ّن‬ُ‫ي‬‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫َنا‬‫م‬ ُ‫فيف‬ْ‫جت‬ ‫ّه‬ُ‫م‬‫ه‬ ٍّ‫د‬ِ‫ب‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ة‬‫�سيا�س‬
،‫ه‬ِ‫ت‬‫ر‬ْ‫م‬‫إ‬� َ‫ت‬ْ‫حت‬‫و‬ ‫ه‬ِ‫ت‬‫ْم‬‫د‬‫خ‬ ‫يف‬ ٌ‫ر‬َّ‫ُ�سخ‬‫م‬ ٍ‫ء‬ْ‫�شي‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫ه‬ِ‫ل‬‫و‬ ُ‫أ�ص‬�
‫إىل‬� ٌ‫ة‬‫ه‬ َّ‫ُوج‬‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،‫ا‬ً‫ْط‬‫و‬‫�س‬ ْ‫ل‬‫َن‬‫ي‬ ‫ا‬ً‫ت‬ْ‫و‬‫�ص‬ ْ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬‫ي‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬‫و‬
‫يف‬ َّ‫ل‬‫وظ‬ ، ِ‫ْت‬‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫عن‬ َ‫ع‬َ‫قط‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫فما‬ ُ‫ْط‬‫و‬ َّ‫ال�س‬ ‫ه‬َ‫ل‬‫نا‬ ‫�ذي‬�َّ‫ل‬‫ا‬
ٌ‫ل‬‫قلي‬ َ‫ك‬ِ‫ئ‬‫أول‬�‫و‬ ، ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ُ‫ب‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ،ُ‫م‬ ِ‫ُ�ساو‬‫ي‬ ‫ال‬ ُ‫م‬ ِ‫ُقاو‬‫ي‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ِ‫ق‬ْ‫و‬‫م‬
‫يف‬‫َث‬‫د‬‫ح‬‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫د‬ُ‫ع‬‫ما‬،ْ‫م‬‫ه‬َّ‫حظ‬‫نا‬ ْ‫�س‬َ‫َخ‬‫ب‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ْ‫م‬‫ه‬َّ‫ق‬‫ح‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ف‬‫و‬ُ‫ن‬ ْ‫مل‬
‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ْ‫ر‬ُ‫ذ‬ ُ‫غ‬ِ‫ل‬‫البا‬ ُ‫ب‬َ‫العج‬ ‫ا‬ ّ‫م‬َ‫إن‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ُ‫ك‬ُ‫ن‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِْ‫َتين‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ْد‬‫ه‬‫ع‬
ْ‫مل‬ ً‫ة‬‫ْر‬‫و‬‫ث‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬‫ل‬ ،‫هذه‬ ِ‫حظة‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ِ‫ل‬ِ‫هاز‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫را‬ْ‫م‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫و‬ُ‫ه‬
َ‫ذلك‬ َّ‫م‬‫َت‬‫ي‬ْ‫مل‬‫ما‬،ِْ‫ظتين‬ْ‫حل‬ َْ‫ين‬‫ب‬ ٌ‫م‬ ِ‫حا�س‬ ٌ‫ل‬ ِ‫فا�ص‬ ُ‫ة‬‫ْر‬‫و‬َّ‫ث‬‫وال‬،ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ت‬
ُ‫ل‬‫احلا‬ ْ‫دت‬َّ‫ق‬‫وتع‬ ،َ‫ج‬َ‫ل‬‫ُعا‬‫ي‬‫و‬ َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫حر‬ ٌ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ة‬َّ‫م‬‫فث‬
َ‫َ�ضان‬‫م‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫ها‬ُ‫ر‬ ِ‫عنا�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫َاظ‬‫ع‬‫وت‬ ‫ها‬ُ‫ُوط‬‫ي‬ُ‫خ‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫وت�ش‬
ِّ‫َث‬‫ب‬‫بال‬ ِ‫ّداءة‬َ‫ر‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫البذا‬ ِ‫غاية‬‫يف‬ ٍ‫َج‬‫م‬‫نا‬َْ‫بر‬‫ل‬ ِ‫ماح‬ َّ‫بال�س‬‫هذا‬
ِ‫�س‬ِ‫دار‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ٍ‫ْم‬‫و‬‫لق‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫عج‬ ،ِ‫َل‬‫م‬‫والع‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ّين‬ِ‫الد‬ ِ‫َقات‬‫ب‬‫�سا‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ْ‫ير‬‫اخل‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬
َ‫ين‬ِ‫د‬‫ُنا‬‫م‬ َ‫ون‬ُ‫َح‬‫ي‬‫ويت�صا‬ َ‫ُون‬‫م‬ ِ‫ْت�ص‬‫ع‬‫وي‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬��َ‫ه‬‫�ا‬�َ‫�ظ‬�‫ت‬��‫ي‬‫و‬
َ‫ء‬‫إزا‬� َ‫ني‬‫ت‬ِ‫�صام‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ترا‬ ‫َا‬‫م‬‫في‬ ،‫ها‬ِ‫ف‬‫ال‬ْ‫ت‬‫إ‬�‫و‬ ‫ها‬ِ‫ق‬‫ال‬ْ‫غ‬‫إ‬�‫و‬ ‫ها‬ِ‫ف‬‫إيقا‬�‫ب‬
‫يف‬ ُ‫م‬ُ‫ْظ‬‫ع‬َ‫ت‬ ٍ‫ْر‬‫ه‬‫�ش‬ ِّ‫بحق‬ ٍ‫�صارخات‬ ٍ‫ات‬َ‫ك‬‫تها‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫من‬ ُ‫ل‬ ُ‫�ص‬ْ‫يح‬‫ما‬
َ‫ني‬‫ف‬ِ‫العاك‬ ،ِ‫د‬‫و‬ُ‫ج‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ع‬َّ‫ك‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ،َ‫ني‬ِ‫ك‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ب‬‫العا‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫أج‬�
.َ‫ني‬ ِ‫ظ‬ِ‫ف‬‫احلا‬
.َ‫ُون‬‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬‫ال‬ ْ‫م‬‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬‫ْمي‬‫و‬‫ق‬ ِ‫د‬ْ‫ه‬‫ا‬ ِّ‫رب‬
.ٌ‫ك‬َ‫ر‬‫ُبا‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫َ�ض‬‫م‬‫ر‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
‫مهاترات‬
،"‫العربي‬ ‫"امل�شرق‬ ‫م�صطلح‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إىل‬� ‫اجليوبولتيك‬ ‫خرباء‬ ‫مييل‬ ‫ال‬
‫مثل‬ ،‫رائجة‬ ‫أخرى‬� ‫ت�سميات‬ ‫ويف�ضلون‬ ،‫املتداولة‬ ‫اجلغرافية‬ ‫التق�سيمات‬ ‫يف‬
‫امل�شرق‬‫دول‬‫أن‬�‫ذلك‬،‫وحدوده‬‫وحيزه‬‫مدلوالته‬‫مبختلف‬،"‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫"ال�شرق‬
‫أو‬� ،‫الفاعلة‬ ‫بالدول‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ،ً‫ا‬‫جيو�سيا�سي‬ ‫مهمة‬ ً‫ال‬‫دو‬ ‫تعترب‬ ‫القائمة‬ ‫العربي‬
.‫خارجه‬ ً‫ا‬‫جيو�سرتاتيجي‬‫النا�شطة‬
‫ما‬ ‫نو�ضح‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫ومدلوالتها‬ ‫امل�سميات‬ ‫يف‬ ‫االلتبا�س‬ ‫ولتجنب‬ ،ً‫ة‬‫بداي‬
‫(املحاور‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جيو�سيا�س‬‫املهمة‬‫فالدول‬.‫م�صطلحات‬‫من‬‫املقال‬‫هذا‬‫يف‬‫ن�ستخدمه‬
،‫الذاتي‬‫دافعها‬‫أو‬�،‫قوتها‬‫من‬‫لي�س‬،‫أهميتها‬�‫ت�ستمد‬‫التي‬‫هي‬)‫اجليو�سيا�سية‬
‫الدول‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روف‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫�رايف‬�‫غ‬��‫جل‬‫ا‬ ‫موقعها‬ ‫أهمية‬� ‫من‬ ‫بل‬
‫ملمار�سة‬‫القومية‬‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬‫القدرة‬‫متتلك‬‫التي‬‫فهي‬،ً‫ا‬‫جيو�سرتاتيجي‬‫النا�شطة‬
‫الو�ضع‬‫يف‬‫تغيري‬‫إحداث‬�‫�سبيل‬‫يف‬،‫حدودها‬‫تتجاوز‬‫بحيث‬،‫النفوذ‬‫أو‬�‫القوة‬
ً‫ا‬‫جيو�سرتاتيجي‬ ‫النا�شطة‬ ‫الدول‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫آخر‬� ‫ومبعنى‬ .‫القائم‬ ‫اجليو�سيا�سي‬
.‫أثرة‬�‫مت‬‫دول‬ ً‫ا‬‫جيو�سيا�سي‬‫املهمة‬‫الدول‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬،‫ؤثرة‬�‫م‬‫دول‬
ً‫ا‬‫جيو�سيا�سي‬ ‫املهمة‬ ‫الدول‬ ‫أدوار‬�‫و‬ ‫تفاعالت‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬
،‫ال�شام‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫�سورية‬ ،‫اخلليج‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫(ال�سعودية‬ ‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬
،ً‫ا‬‫جيو�سرتاتيجي‬ ‫نا�شطة‬ ‫�دول‬�‫ب‬ ‫مرتبطة‬ ،‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫ومنذ‬ ،‫كانت‬ )‫العراق‬
)ً‫ا‬‫�سابق‬ ‫وم�صر‬ ،‫إيران‬� ،‫(تركيا‬ ً‫ا‬‫إقليمي‬� ‫اجليو�سرتاتيجيني‬ ‫الالعبني‬ ‫وبقوة‬
‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ،‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫قبل‬ ‫وبريطانيا‬ ‫(فرن�سا‬ ً‫ا‬‫ودولي‬
‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫ورو�سيا‬ ‫أمريكا‬� ،‫الباردة‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ال�سوفييتي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬
.)‫الباردة‬
‫وراهنة‬ ‫�سابقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حتليل‬ ‫وبنظرة‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزان‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وبالرتكيز‬
‫التوازن‬ ‫حمددات‬ ‫أن‬� ‫جند‬ ،‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫اجليو�سيا�سية‬ ‫للتمو�ضعات‬
‫وجود‬ ‫تفر�ض‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ،‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬ ‫امل�ضطرب‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫م‬‫و‬
،‫الرئي�سية‬ ‫دوله‬ ‫من‬ ،‫اثنتني‬ ‫أو‬� ،ٍ‫ة‬‫دول‬ ‫حتالف‬ ‫عن‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يعرب‬ ‫حمورين؛‬
"‫"ال�ضابطة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫للمعادلة‬ َ‫ا‬‫ووفق‬ .‫خارجه‬ ‫إقليميتني‬� ‫دولتني‬ ‫أو‬� ،ٍ‫ة‬‫دول‬ ‫مع‬
‫العربي‬‫امل�شرق‬‫يف‬‫الرئي�سية‬‫الدول‬‫جتتمع‬‫أن‬�‫املتعذر‬‫من‬،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫للتوازن‬
.‫�صحيح‬‫والعك�س‬،‫خارجه‬،‫دولتني‬‫أو‬�،ٍ‫ة‬‫دول‬‫مع‬،‫واحد‬‫حمور‬‫يف‬
‫املعادلة‬ ‫اختبار‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫�دالل‬�‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫ميكن‬ ً‫ا‬‫�د‬�‫ج‬ ‫كثرية‬ ‫�شواهد‬ ‫ثمة‬
‫وال�صراع‬،‫بغداد‬‫حلف‬‫أبرزها؛‬�‫من‬،ً‫ا‬‫جميع‬‫ل�سردها‬‫املجال‬‫يت�سع‬‫وال‬،‫ال�سابقة‬
‫احلرب‬ ،1958 ‫وم�صر‬ ‫�سورية‬ ‫بني‬ ‫الوحدة‬ ،‫اخلم�سينيات‬ ‫يف‬ ‫�سورية‬ ‫على‬
‫العراق‬ ‫�زو‬�‫غ‬ ،‫الثانية‬ ‫اخلليج‬ ‫�رب‬�‫ح‬ ،1980-1988 ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العراقية‬
‫غزة‬ ‫حرب‬ ،2006 ‫لبنان‬ ‫حرب‬ ،2005 ‫احلريري‬ ‫رفيق‬ ‫اغتيال‬ ،2003
‫وجود‬‫ال�ضابطة‬‫املعادلة‬‫منعت‬،‫ال�سابقة‬‫احلاالت‬‫جميع‬‫ويف‬ .‫إلخ‬�..2008
‫اجليو�سرتاتيجية‬‫توجهاتها‬‫تفر�ض‬‫أن‬�‫ت�ستطيع‬،‫ورائدة‬‫وحيدة‬‫إقليمية‬�‫قوة‬
‫أزمات‬�‫تتخلله‬،‫ه�ش‬‫ا�ستقرار‬‫حتقيق‬‫يف‬‫�ساهم‬‫مما‬،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫كامل‬‫ب�شكل‬
.‫�سابقتها‬‫عن‬‫خمتلفة‬‫توازنية‬‫�صيغ‬‫وفق‬،‫جديد‬‫من‬‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬‫ترتيب‬‫تعيد‬
‫والتحالفات‬‫التوزان‬‫اختالل‬:ّ‫العريب‬‫الربيع‬
،‫وتفاعالته‬‫العربي‬‫امل�شرق‬‫خارج‬ ّ‫العربي‬‫الربيع‬‫تون�س‬‫يف‬‫�شرارة‬‫أطلقت‬�
‫واخل�صائ�ص‬ ،‫العربية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بنية‬ ‫يف‬ ‫كالت�شابه‬ ،‫عدة‬ ‫ولعوامل‬ ،‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬�
‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫الو�ضعية‬ ‫املدرا�س‬ ‫أن�صار‬� ‫(مييل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫لل�شعوب‬ ‫امل�شرتكة‬
‫ويركزون‬ ،‫اخل�صائ�ص‬ ‫هذه‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫جتاهل‬ ‫إىل‬� ،‫الواقعيني‬ ‫وال�سيما‬ ،‫الدولية‬
‫امل�شرق‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫العدوى‬ ‫انتقلت‬ ،)‫متما�سكة‬ ‫كوحدة‬ ‫النظام‬ -‫الدولة‬ ‫على‬
.‫والعراق‬ ‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫�اوره‬�‫حم‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬��‫ق‬��‫ح‬‫وال‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫العربي‬
‫التفاهمات‬ ‫أ�شكال‬� ‫وكل‬ ،‫التوازنية‬ ‫بال�صيغ‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫تطورات‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫أخ‬�
‫يف‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫�سمحت‬ ‫بل‬ ،‫فح�سب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫لي�س‬ .‫القائمة‬ ‫والتحالفات‬
،‫الفاعل‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫أثري‬�‫الت‬‫معادلة‬‫خارج‬‫�صغرية‬‫لدول‬2011-2012‫�سنوات‬
.‫التقليدية‬‫املحاور‬‫فاعليته‬‫يف‬‫يفوق‬،‫ؤثر‬�‫وم‬‫مهم‬‫دور‬‫بلعب‬،‫قطر‬‫مثل‬
،‫يناير‬25‫ثورة‬‫بعد‬،‫الداخلية‬‫أو�ضاعها‬�‫برتتيب‬‫املن�شغلة‬‫م�صر‬‫خرجت‬
‫يجمعها‬‫كان‬‫والذي‬،"‫"االعتدال‬‫حمور‬‫عقد‬ ّ‫فانف�ض‬،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫أثري‬�‫الت‬‫دائرة‬‫من‬
‫و�سورية‬ ‫إيران‬� ‫من‬ ‫ن‬ّ‫املكو‬ "‫املمانعة‬ ‫"حمور‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫ملواجهة‬ ‫وال�سعودية‬
‫امل�شرق‬‫يف‬‫ونفوذها‬‫دورها‬‫لرت�سيخ‬‫ت�ستعد‬‫إيران‬�‫كانت‬‫وبينما‬.‫الله‬‫وحزب‬
،2011‫عام‬‫العراق‬‫من‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫االن�سحاب‬‫ترتيبات‬‫مع‬‫بالتزامن‬،ّ‫العربي‬
،‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وطموحاتها‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫م�شروع‬ ‫مهددة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫الثورة‬ ‫اندلعت‬
‫امل�شرق‬ ‫إدراج‬� ‫أعادت‬� ‫التي‬ ‫تركيا‬ ‫أما‬� .‫عقد‬ ‫قرابة‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫إجنازاتها‬�‫و‬
‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫و�صول‬ ‫بعد‬ ،‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫أولوياتها‬� ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫العربي‬
‫عند‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫�سلبي‬ ‫أثرت‬�‫فت‬ ،2002 ‫عام‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫والتنمية‬
،‫العربي‬‫امل�شرق‬‫دول‬‫مع‬‫عالقتها‬‫تطوير‬‫إىل‬�‫م�ساعيها‬‫عرقلت‬‫أنها‬‫ل‬،‫انطالقتها‬
‫الثقافية‬ ‫والعوامل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫بالرتكيز‬ ،‫�سورية‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬
‫تركيا‬ ‫�سعت‬ .‫القائم‬ ‫احلكم‬ ‫و�شكل‬ ،‫النظام‬ ‫طبيعة‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫امل�شرتكة‬
‫لدى‬ ‫عدة‬ ‫و�ساطات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫االحتجاجية‬ ‫احلركة‬ ‫احتواء‬ ‫إىل‬�
،‫ال�شعبية‬ ‫املطالب‬ ‫باالعتبار‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ،‫إ�صالحية‬� ‫�سيا�سية‬ ‫بعملية‬ ‫للبدء‬ ،‫النظام‬
‫أيلول‬�/‫�سبتمرب‬‫منت�صف‬‫يف‬‫عليها‬‫فر�ض‬‫مما‬،‫أف�شلت‬�‫أو‬�‫ف�شلت‬‫م�ساعيها‬‫لكن‬
.‫النظام‬ ‫برحيل‬ ‫واملطالبة‬ ،‫مقارباتها‬ ‫تغيري‬ 2011
،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ّ‫الرتكي‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الريبة‬ ‫بعني‬ ‫ال�سعودية‬ ‫نظرت‬ ‫لطاملا‬
،‫أنها‬� ‫كما‬ .‫�وده‬��‫ج‬‫و‬ ‫على‬ ‫معتادة‬ ‫غري‬ ،‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاف‬‫خ‬ ‫وعلى‬ ،‫فهي‬
‫ؤثرة‬�‫امل‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫متتلك‬ ‫ال‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫خطابها‬ ‫ونوعية‬ ‫نظامها‬ ‫طبيعة‬ ‫وبحكم‬
‫وتداعياتها‬،‫العربية‬‫الثورات‬‫مواجهة‬‫على‬ ً‫ة‬‫قادر‬‫ال�سعودية‬‫تكن‬‫مل‬.‫ملواجهته‬
ً‫ة‬‫من�شغل‬‫كانت‬‫فقد‬،2012‫و‬2011‫عام‬‫خالل‬‫عليها‬‫ال�سلبية‬‫اجليو�سيا�سية‬
‫(البحرين‬ ‫بها‬ ‫املحيطة‬ ‫اجلانبية‬ ‫احلرائق‬ ‫إخماد‬�‫و‬ ،‫الداخلي‬ ‫بيتها‬ ‫بتح�صني‬
،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫احتواء‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سعود‬ ‫�سعت‬ .‫إليها‬� ‫امتدادها‬ ‫خمافة‬ )‫وعمان‬
‫يثبت‬ ‫(مل‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫منطلقة‬ ،‫القائمة‬ ‫امللكية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫خالل‬ ‫من‬
ً‫ا‬‫ا�ستقرار‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫امللكيات‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يتمثل‬ )‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫وخطئه‬ ‫�صحته‬ ‫�دى‬�‫م‬
‫لكن‬ .‫ال�شاملة‬ ‫اجلذرية‬ ‫للثورات‬ ‫عر�ضة‬ ‫أكرث‬� ‫اجلمهوريات‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫و�شرعية‬
،‫إقليمي‬� ‫حمور‬ ‫إيجاد‬� ‫عن‬ ‫عجز‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫داخلية‬ ‫نتائج‬ ‫لها‬ ‫حقق‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫النهج‬ ‫هذا‬
‫قوى‬ ‫واندفاع‬ ،‫م�صر‬ ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫اخللل‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ت�سد‬
‫(حكومة‬ ‫والعراق‬ ،)‫(الثورة‬ ‫ب�سورية‬ ‫لال�ستئثار‬ ،‫وتركيا‬ ‫إيران‬�‫ك‬ ،‫إقليمية‬�
،2011 ‫عام‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االن�سحاب‬ ‫بعد‬ ،ً‫ا‬‫ر�سمي‬ ‫ان�ضم‬ ‫والذي‬ ،)‫املالكي‬ ‫نوري‬
‫التوازنية‬ ‫ال�صيغ‬ ‫ال�ستقرار‬ ‫ا�ستباقية‬ ‫خطوة‬ ‫ويف‬ .ّ‫ين‬‫�را‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحور‬ ‫إىل‬�
‫يف‬2013‫يوليو/متوز‬3‫النقالب‬،‫خططت‬‫بل‬،‫ال�سعودية‬‫دعمت‬،‫اجلديدة‬
‫أما‬�.‫النا�شئة‬‫الدميوقراطية‬‫والتجربة‬،‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫أطاح‬�‫والذي‬،‫م�صر‬
،‫�سيا�سية‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫قوى‬ ‫إي�صال‬� ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سعود‬ ‫جنحت‬ ‫فقد‬ ،‫�سورية‬ ‫يف‬
‫ال�سورية‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫الثورة‬ ‫لقوى‬ ‫الوطني‬ ‫االئتالف‬ ‫قيادة‬ ‫إىل‬� ،‫منها‬ ‫قريبة‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫القرار‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ‫أ�ضحت‬�‫و‬ ،‫احلر‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫وهيئة‬
"‫"مع�ضلة‬ ‫ت�شكل‬ ‫�سورية‬ ‫ظلت‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫للمعار�ضة‬
‫التدخل‬ ‫بعد‬ ‫ال�سيما‬ ،‫فيها‬ ‫املعركة‬ ‫ك�سب‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫غري‬ ‫كونها‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫لل�سعود‬
‫الله‬ ‫�زب‬�‫ح‬( ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫وامليلي�شيات‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬‫و‬ ،‫املبا�شر‬ ‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫النظام‬ ‫ل�صالح‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫والذي‬ ،)‫العراقية‬ ‫وامليلي�شيات‬
.‫إيران‬�‫و‬
‫امل�شرق‬‫يف‬‫جديدة‬‫توازنية‬‫�صيغ‬‫إر�ساء‬�‫يف‬‫ال�سابقة‬‫التطورات‬‫�ساهمت‬
،‫متناف�سني‬‫رئي�سيني‬‫حمورين‬‫تفاعالت‬‫خالل‬‫من‬‫عنها‬‫التعبري‬‫أمكن‬�،‫العربي‬
:‫هما‬
‫والعراق‬ ‫�سورية‬ ،‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫وي�ضم‬ : ّ‫اإلي��راين‬ ‫املحور‬ •
،ً‫ا‬‫جغرافي‬‫مت�صل‬‫أنه‬�‫من‬‫املحور‬‫لهذا‬‫اجليو�سيا�سية‬‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫أتى‬�‫وتت‬.‫ولبنان‬
‫الدولية‬ ‫القوى‬ ‫اهتمام‬ ‫حمط‬ ‫جتعله‬ ،‫خا�صة‬ ‫أهمية‬� ‫�ساحاته‬ ‫من‬ ‫�ساحة‬ ‫ولكل‬
‫مع‬،ً‫ا‬‫أخري‬�‫و‬ ً‫ال‬‫أو‬�،‫التفاهم‬ ّ‫يقت�ضي‬‫م�شكالته‬‫حل‬‫إن‬�‫ف‬،‫عليه‬‫وبناء‬.‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬
.‫إيران‬�‫وهي‬،‫فيه‬‫ؤثرة‬�‫وامل‬‫الفاعلة‬‫الدولة‬
‫جمل�س‬‫ودول‬،‫وال�سعودية‬‫م�صر‬‫وي�ضم‬:‫املرصي‬– ‫السعودي‬ ‫املحور‬•
‫أنه‬� ‫من‬ ‫املحور‬ ‫هذا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫تبنع‬ .)‫ُمان‬‫ع‬‫و‬ ‫قطر‬ ‫(با�ستثناء‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬
‫مما‬ ،ّ‫ين‬‫�را‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحور‬ ‫�ساحات‬ ‫من‬ ‫�ساحة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ميتلك‬
‫مقدراتها‬ ‫ال�ستنزاف‬ ‫فيها‬ ‫ت�ضطر‬ ،‫دائمة‬ ٍ‫وا�ضطرابات‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫إيران‬� ‫يدخل‬
‫إىل‬�‫و‬.‫الطويل‬‫املدى‬‫على‬‫أهدافها‬�‫حتقق‬‫أن‬�‫دون‬‫من‬،‫ّة‬‫ي‬‫والع�سكر‬‫االقت�صادية‬
‫يف‬ ‫احلربة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫منزلة‬ ‫يف‬ ‫املحور‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫جانب‬
.‫العربي‬‫الوطن‬‫يف‬‫امل�ضادة‬‫الثورة‬‫م�شروع‬
‫متتلك‬ ،‫وتركيا‬ ‫قطر‬ ‫مثل‬ ،‫مهمة‬ ‫دول‬ ‫توجد‬ ،‫املحورين‬ ‫هذين‬ ‫�ارج‬�‫خ‬‫و‬
‫لكن‬ ،‫�وذ‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ح‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫وتعظيم‬ ‫�ل‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫دور‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ل‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫غ‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫متكنهما‬ ‫ال‬ ‫اجلديدة‬ ‫والتوازنات‬ ‫اجليو�سيا�سية‬ ‫التمو�ضعات‬
.‫واملنظور‬‫الق�صري‬‫املدى‬
‫واملخاطر‬‫الفرص‬:‫اجلغرافيا‬‫انتقام‬
‫املحورين‬ ‫بني‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واال�ستقطاب‬ ‫التناف�س‬ ‫حدة‬ ‫زيادة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
‫أمريكا‬� ‫(نق�صد‬ ‫الدوليني‬ ‫اجليو�سرتاتيجيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫ال�سابقني‬
‫أو‬� ‫انهيارها‬ ‫ومنع‬ ،‫القائمة‬ ‫التوازنات‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫يف‬ ‫رغبوا‬ )‫ورو�سيا‬
‫للداللة‬ ،‫وامل�صرية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ،‫باحلالتني‬ ‫اال�ست�شهاد‬ ‫وميكن‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫حال‬ ‫تغيريها‬
‫يف‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫ميكنها‬ ،ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫جغرافي‬ ً‫ا‬‫موقع‬ ‫�سورية‬ ‫متتلك‬ .‫�سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬
‫ولبنان‬ ‫كالعراق‬ ‫دولية‬ ‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬� ‫ذات‬ ‫إقليمية‬� ‫�ات‬��‫م‬‫أز‬�‫و‬ ‫جيو�سيا�سية‬ ‫�اور‬�‫حم‬
‫املوقع‬‫كان‬،‫احلقيقة‬‫ويف‬.‫عام‬‫ب�شكل‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫العربي‬‫وال�صراع‬‫وفل�سطني‬
‫تفاقم‬‫من‬‫الرغم‬‫فعلى‬، ّ‫ال�سوري‬‫ولل�شعب‬،‫للثورة‬"ً‫ا‬‫"خ�صم‬‫املهم‬‫اال�سرتاتيجي‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫أفق‬� ‫وان�سداد‬ ّ‫الداخلي‬ ‫ال�صراع‬ ‫نتيجة‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬
‫القوى‬‫موازين‬‫لتغيري‬،‫الفاعل‬‫أثري‬�‫والت‬‫التدخل‬‫عن‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫امتنعت‬
‫ال�سيا�سي‬‫احلل‬‫�صيغة‬‫قبول‬‫على‬‫النظام‬‫إجبار‬�‫أو‬�،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬‫املعار�ضة‬‫ل�صالح‬
.2014 ‫حزيران‬ /‫يونيو‬ 30 ‫جنيف‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫التوافق‬ ‫جرى‬ ‫التي‬
‫أركان‬‫ل‬‫ا‬‫هيئة‬‫رئي�س‬‫أعلنه‬�‫ما‬‫وبح�سب‬،‫�سورية‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫أمريك‬‫ل‬‫ا‬‫فاال�سرتاتيجية‬
،2013 ‫آب‬�/‫أغ�سط�س‬� 19 ‫الكونغر�س‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ،‫دميب�سي‬ ‫مارتني‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫على‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬
‫ت�ستمر‬ ‫قد‬ "‫داخلية‬ ‫أهلية‬� ً‫ا‬‫"حرب‬ ‫تعتربه‬
،‫�ن‬�‫ك‬��‫م‬‫أ‬�‫�ا‬��‫م‬،‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬،‫�ة‬�‫ل‬��‫ي‬‫�و‬�‫ط‬‫�وات‬�‫ن‬��‫س‬���
‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دود‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�راع‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صر‬ ‫على‬
،‫أردن‬‫ل‬‫(ا‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫حلفاء‬ ‫وتهديده‬ ‫متدده‬ ‫ومنع‬ ،‫ال�سوري‬
‫�ضد‬ ‫ت�صعيد‬ ‫أي‬� ‫تعطيل‬ ‫مهمة‬ ‫رو�سيا‬ ‫تولت‬ ،‫املقابل‬ ‫يف‬ .)‫تركيا‬ ،‫إ�سرائيل‬�
"‫"الفيتو‬ ‫النق�ض‬ ‫حق‬ ‫وا�ستخدمت‬ ،‫الدولية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬
‫التي‬ ‫الدول‬ ‫أوائل‬� ‫من‬ ‫رو�سيا‬ ‫كانت‬ ،‫م�صر‬ ‫ويف‬ .‫أعوام‬� ‫ثالثة‬ ‫يف‬ ‫مرات‬ ‫أربع‬�
‫ورغبة‬‫مرونة‬‫أبدت‬�‫عندما‬،‫املتحدة‬‫الواليات‬‫فعلت‬‫وكذلك‬،‫باالنقالب‬‫اعرتفت‬
‫على‬،‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬،‫اجلديد‬‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫مع‬‫والتعاون‬‫التعامل‬‫يف‬
.‫واحلريات‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫ق�ضايا‬‫يف‬‫املتكررة‬‫انتقاداتها‬‫من‬‫الرغم‬
،‫أوباما‬� ‫باراك‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫فيه‬ ‫أعاد‬� ‫وقت‬ ‫ويف‬ ،‫آخر‬� ‫جانب‬ ‫من‬
‫بالده‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ 2014 ‫آذار‬�/‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ 30 ‫الريا�ض‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ار‬�‫ي‬‫ز‬ ‫يف‬
‫كانت‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫مع‬ "‫"التاريخية‬ ‫العالقات‬ ‫على‬ ‫وحر�صها‬ ،‫اخلليج‬ ‫أمن‬�‫ب‬
‫إىل‬�‫و�صلت‬‫قد‬‫النووي‬‫ملفها‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫إيران‬�‫مع‬)‫(الغربية‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املفاو�ضات‬
‫تفاو�ض‬‫ال‬،‫الغرب‬‫تفاو�ض‬‫عندما‬‫إيران‬�‫أن‬�،‫بالذكر‬‫واجلدير‬.‫متقدمة‬‫مراحل‬
‫فالربنامج‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تفاو�ض‬ ‫بل‬ ،‫النووي‬ ‫برناجمها‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬
‫حلماية‬ ‫بل‬ ،‫وا�ستعمالها‬ ‫نووية‬ ‫أ�سلحة‬� ‫إنتاج‬‫ل‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ ‫مل‬ ،‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النووي‬
‫إقرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫إجبارهم‬�‫و‬ "‫أعداء‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدور‬ ‫النفوذ‬
.‫به‬‫والت�سليم‬
‫يف‬ ‫�ة‬��‫ح‬‫�راو‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ود‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بحالة‬ ‫تب�شر‬ ‫ال�سابقة‬ ‫املعطيات‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬
‫للفاعلني‬ ‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫والتوجهات‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�صعيد‬ ‫على‬ ،‫�ان‬�‫ك‬��‫مل‬‫ا‬
‫جميع‬ ‫خارج‬ ‫حدثت‬ ‫أة‬�‫املفاج‬ ‫لكن‬ .‫والدوليني‬ ‫إقليميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجليو�سرتاتيجيني‬
‫بطريقة‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫تدهور‬ ،‫معدودة‬ ‫أيام‬� ‫فخالل‬ ،‫التوقعات‬
‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫مقدمتها‬ ‫يف‬ ،‫عراقية‬ ‫ف�صائل‬ ‫�شنته‬ ‫هجوم‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ،‫دراماتيكية‬
‫العا�صمة‬ ‫أ�سوار‬� ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫وجنحت‬ ،‫وال�شام‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
،‫كاملو�صل‬،‫عدة‬‫عراقية‬ ٍ‫مدن‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫يف‬‫جنحت‬‫أن‬�‫بعد‬،‫بغداد‬‫العراقية‬
.‫إلخ‬�..‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬،‫الدين‬‫�صالح‬،‫وتكريت‬
‫التوازن‬ ‫�صيغ‬ ‫على‬ "ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جغراف‬ ً‫ا‬‫"انقالب‬ ‫لت�شكل‬ ‫العراق‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�اءت‬�‫ج‬
،‫طياتها‬ ‫يف‬ ،‫وحملت‬ ،‫إبقائها‬‫ل‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ،‫القائم‬
‫وتداعياته‬ ‫آثاره‬�‫و‬ ‫جوانبه‬ ‫بجميع‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،ً‫ا‬‫�ضبابي‬ ً‫ا‬‫معقد‬ ً‫ا‬‫م�شهد‬
،‫والعراق‬ ‫�سورية‬ ‫بني‬ ‫القائمة‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اجلغرافيا‬ ‫انتقمت‬ .‫امل�ستقبلية‬
‫كال‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬‫وا�سع‬ ٍ‫م�ساحات‬ ‫بني‬ ‫كامل‬ ‫جغرايف‬ ‫توا�صل‬ ‫يح�صل‬ ،‫�رة‬�‫م‬ ‫أول‬�‫ل‬�‫ف‬
.‫احلدود‬ ‫طريف‬ ‫على‬ ‫�ضابطة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�سلطة‬ ‫أو‬� ‫رقيب‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ‫من‬ ،‫البلدين‬
‫الراهنة‬ ‫وخططها‬ ،‫وم�شروعها‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫من‬ ،ً‫ا‬‫ؤقت‬�‫م‬ ‫ولو‬ ،‫اجلغرافيا‬ ‫انتقمت‬
‫خط‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫لي�س‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫للثورة‬ ،ً‫ا‬‫ؤقت‬�‫م‬ ‫ولو‬ ،‫اجلغرافيا‬ ‫انتقمت‬ .‫امل�ستقبلية‬
‫امليلي�شيات‬‫أن‬‫ل‬‫أو‬�، ّ‫ال�سوري‬‫النظام‬‫على‬ً‫ا‬‫نهائي‬‫قطع‬)‫دم�شق‬–‫(بغداد‬‫إمداد‬‫ل‬‫ا‬
‫املوازين‬‫قلب‬‫يف‬‫الله‬‫حزب‬‫مع‬‫و�ساهمت‬،‫جرائمها‬‫يف‬‫أوغلت‬�‫التي‬،‫ال�شيعية‬
‫بل‬ ،‫العراق‬ ‫باجتاه‬ ‫واالن�سحاب‬ ‫باملغادرة‬ ‫أت‬�‫بد‬ ،‫عقب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أ�س‬�‫ر‬ ‫امليدانية‬
‫وحتول‬ ،‫�دوده‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫وح�صره‬ ‫�ضبطه‬ ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬‫ل‬
‫بل‬ ،‫وح�سب‬ ‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫القائمة‬ ‫التوازنات‬ ‫يهدد‬ ‫ال‬ ،‫هائج‬ ‫بركان‬ ‫إىل‬�
‫والدول‬،‫الكربى‬‫القوى‬‫على‬‫ويفر�ض‬،‫برمته‬ ّ‫يل‬‫والدو‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫يهدد‬
.‫آثاره‬�‫وتطويق‬‫إنهائه‬�‫أجل‬�‫من‬،‫وا�سرتاتيجيتها‬‫ح�ساباتها‬‫تغيري‬،‫ؤثرة‬�‫امل‬
‫إذا‬�،‫العربي‬‫امل�شرق‬‫دول‬‫على‬ً‫ا‬‫كارثي‬‫يكون‬‫أن‬�‫ميكن‬‫اجلغرافيا‬‫انتقام‬‫لكن‬
‫اجليو�سرتاجتيني‬ ‫والفاعلني‬ )‫(ال�سعودية‬ ‫اجليو�سيا�سية‬ ‫املحاور‬ ‫أ�ساءت‬� ‫ما‬
‫ويف‬ ،‫امل�ستقبلية‬ ‫الراهنة‬ ‫املخاطر‬ ‫إىل‬� ‫تتنبه‬ ‫ومل‬ ،‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� )‫(تركيا‬
،‫املتطرفة‬ ‫احلركات‬ ‫نفوذ‬ ‫�اد‬�‫ي‬‫وازد‬ ،‫و�سورية‬ ‫العراق‬ ‫تق�سيم‬ ‫خطر‬ ‫مقدمتها‬
‫اجلغرافية‬ ‫اخلارطة‬ ‫تتغري‬ ‫قد‬ ،‫عليه‬ ‫وبناء‬ .‫أمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫طويلة‬ ‫الطائفية‬ ‫واحلرب‬
‫إىل‬�‫وتتحول‬،)‫والعراق‬‫(�سورية‬‫الرئي�سية‬‫حماوره‬‫تفكك‬‫مع‬‫العربي‬‫للم�شرق‬
.)‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫الكردية‬ ‫املناطق‬ ،‫العراق‬ ‫(كرد�ستان‬ ‫إثنية‬�‫و‬ ،‫طائفية‬ ‫كانتونات‬
‫على‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫التوازنات‬ ‫�صياغة‬ ‫إعادة‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫ذلك‬ ‫وملواجهة‬
‫إال‬� ‫يح�صل‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫والتق�سيمات‬ ‫املحاور‬ ‫خارج‬ ،‫جديدة‬ ‫أ�س�س‬�
‫ا�سرتاتيجيتها‬ ‫وتوحيد‬ ،‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫دول‬ ‫بتوافق‬
‫اجلديدة‬ ‫التطورات‬ ‫ومتثل‬ .‫إيران‬� ‫وجتاه‬ ،‫والعراقية‬ ‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاه‬
،‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫وجمل�س‬ ‫تركيا‬ ‫بني‬ ‫م�صلحي‬ ‫اللتقاء‬ ‫فر�صة‬ ‫العراق‬ ‫يف‬
.‫العراقية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫املحتملة‬‫ال�سلبية‬‫التداعيات‬‫ملواجهة‬
،‫الطويل‬‫املدى‬‫على‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ستفيد‬‫إيران‬�‫�ستكون‬،‫االلتقاء‬‫هذا‬‫وبغياب‬
‫�ستكون‬ ،‫املبا�شرة‬ ‫الع�سكري‬ ‫التدخل‬ ‫تتجنب‬ ‫والتي‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬‫ل‬
‫ومواجهة‬ ،‫الفو�ضى‬ ‫و�ضبط‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفراغ‬ ‫مللء‬ ،‫معها‬ ‫للتفاهم‬ ‫م�ضطرة‬
‫بنفوذ‬ ً‫ا‬‫غربي‬ – ً‫ا‬‫أمريكي‬� ً‫ا‬‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ً‫ا‬‫ت�سليم‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ،‫املتطرفة‬ ‫التنظيمات‬
.‫املق�سم‬‫العربي‬‫امل�شرق‬‫يف‬‫ودورها‬‫إيران‬�
‫سوري‬ ‫وباحث‬ ‫*كاتب‬
‫جديد‬‫عريب‬‫ملرشق‬‫جيوبولتيكي‬‫توصيف‬
*‫المصطفى‬ ‫حمزة‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬302014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫الدور‬ ‫ملقابلة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫مغلق‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫منذ‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫دخل‬
‫ممتازة‬ ‫أجواء‬� ‫يف‬ ‫املغلق‬ ‫املع�سكر‬ ‫هذا‬ ‫دار‬ ‫وقد‬ ،‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬
‫يف‬ ‫اخلام�سة‬ ‫للمرة‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫بلقب‬ ‫التتويج‬ ‫يف‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫االرتياح‬ ‫على‬ ‫ويبعث‬ ،‫جديد‬ ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يب�شر‬ ‫مبا‬
.‫أ�سود‬‫ل‬‫وا‬‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬‫تاريخ‬
‫م�ساء‬‫ال�ساد�سة‬‫ال�ساعة‬‫تنطلق‬‫ب�سو�سة‬‫القنطاوي‬‫�ضاحية‬‫يف‬‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬‫مبركب‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫متارين‬
‫وقد‬،‫ال�صيف‬‫حرارة‬‫لفح‬‫عن‬‫بعيدا‬
‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫�سافر‬
،‫العبا‬ 24 ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫مبجموعة‬
‫يف‬ ‫موجودين‬ ‫الالعبني‬ ‫كل‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومبقدور‬ ،‫�سو�سة‬ ‫ترب�ص‬
‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�ي‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫عقوبات‬ ‫�د‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫جميعهم؛‬
،‫الالعبني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫أي‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ي‬‫أد‬���‫ت‬
‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫ال�صحية‬ ‫الغيابات‬ ‫وحتى‬
‫كثريا‬ ‫يظهروا‬ ‫مل‬ ‫العبني‬ ‫أربعة‬�‫ب‬
‫وهم‬ ،‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�م‬�‫س‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫ال�شطربي‬ ‫وحمزة‬ ‫كوياتي‬ ‫ادري�سا‬
‫الفرتة‬‫يف‬‫الالعبني‬‫أبرز‬�‫أحد‬�‫وهو‬‫�صالح‬‫بن‬‫حممود‬‫الالعب‬‫أما‬�.‫بوعزي‬‫ووجدي‬‫�سعيود‬‫أمري‬�‫واجلزائري‬
‫ف�سيكون‬ ،‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫مع‬ ‫النهائي‬ ‫الن�صف‬ ‫الدور‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫عن‬ ‫متغيبا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
،‫املجموعة‬ ‫إىل‬� ‫جمددا‬ ‫ان�ضم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫أمام‬� ‫أ�س‬�‫للك‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫زمالئه‬ ‫مع‬ ‫موجودا‬
‫احلكم‬‫أق�صاه‬�‫أن‬�‫بعد‬‫النهائي‬‫الن�صف‬‫لقاء‬‫عن‬‫تغيب‬‫الذي‬‫�سا�سي‬‫فرجاين‬‫الالعب‬‫إىل‬�‫بالن�سبة‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ونف�س‬
‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫ب�سبب‬ ‫كان‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫وحيد؛‬ ‫بلقاء‬ ‫عوقب‬ ‫ولكنه‬ ،‫النهائي‬ ‫الربع‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫أمام‬�
.‫الثاين‬
‫رحاهلا‬‫الكأس‬ ّ‫ستحط‬‫أين‬
‫«بوجعفر»؟‬ ‫يف‬‫أم‬»‫اجلبيل‬‫«باب‬‫يف‬
‫يف‬‫دار‬‫الذي‬‫املا�ضي‬‫قبل‬‫للمو�سم‬‫النهائي‬‫للدور‬‫مكررة‬‫ن�سخة‬‫يف‬
‫ال�ساحلي‬ ‫بالنجم‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫اليوم‬ ‫يلتقي‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫مفتتح‬
‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫لل�سي‬ ‫أرية‬�‫ث‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ 2014 – 2013 ‫مو�سم‬ ‫نهائي‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ‫النجم‬ ‫ي�سعى‬ ‫فيما‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الن�سخة‬ ‫نهائي‬ ‫يف‬ ‫خ�سر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
.‫املا�ضي‬‫اللقاء‬‫يف‬‫تفوقه‬‫أكيد‬�‫ت‬
‫أن‬�‫بعد‬‫مو�سمهما‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫للفريقني‬‫فر�صة‬‫ي�شكل‬‫املو�سم‬‫هذا‬‫نهائي‬
‫فر�صة‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫فيها‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫فارغة‬ ‫بيد‬ ‫البطولة‬ ‫من‬ ‫خرجا‬
‫أ�سه‬�‫ك‬ ‫�راز‬��‫ح‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫يرنو‬ ‫فالنجم‬ ،‫اللقب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫ر�صيدهما‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬
‫كما‬ ،‫اخلام�سة‬ ‫أ�سه‬�‫بك‬ ‫الظفر‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫يريد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫التا�سعة‬
‫�شكل‬‫حتددت‬‫الفريقني‬‫أن‬‫ل‬‫أ�سا�س؛‬‫ل‬‫با‬‫حملي‬‫اللقاء‬‫هذا‬‫يف‬‫الرهان‬‫أن‬�
‫يف‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاركتهما‬
‫إذ‬� ‫�ادم؛‬����‫ق‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫س‬����‫�و‬��‫مل‬‫ا‬
‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫�سي�شارك‬
‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫ا�س‬
‫و�سي�شارك‬ ،‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬
‫�س‬����‫أ‬�����‫ك‬ ‫يف‬ ‫�م‬���‫ج‬����‫ن‬����‫ل‬‫ا‬
.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬
‫العادة‬‫كالسيكو‬
‫�اءات‬������������‫ق‬�������������‫ل‬
‫�ادي‬���‫ن‬����‫ل‬‫وا‬‫�م‬��‫ج‬���‫ن‬���‫ل‬‫ا‬
‫ت�شد‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫�ام‬��‫م‬���‫ت‬���‫ه‬‫اال‬
‫بالنا‬ ‫فما‬ ،‫�وال‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫نهائيا‬ ‫دورا‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�
‫فيه‬ ‫�ز‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬��‫ل‬��‫ل‬
‫لذلك‬ ،‫�يرة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�سيتوج‬
‫يكون‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫�صفحة‬‫اليوم‬‫لقاء‬
‫�دة‬����‫ي‬‫�د‬����‫ج‬
‫التون�سية‬ ‫للكرة‬ ‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫من‬ ‫�ضلعني‬ ‫بني‬ ‫التناف�س‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬
‫امتد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سمني‬ ‫يف‬ ‫ا�شتد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التناف�س‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ..
‫الذي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫الريا�ضية‬ ‫التقا�ضي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫أروقة‬� ‫إىل‬�
‫إبراهيما‬� ‫الالعب‬ ‫م�شاركة‬ ‫على‬ ‫النجم‬ ‫�تراز‬‫ح‬‫ا‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫ودعناه‬
‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫ك�سبه‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫البطولة‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫اندونغ‬
‫أنف‬�‫ا�ست‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫إىل‬� ‫احلق‬ ‫عاد‬ ‫االبتدائي‬ ‫الطور‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫و�سرتفع‬ ،‫اليوم‬ ‫لقاء‬ ‫على‬ ‫بظاللها‬ ‫�ستلقي‬ ‫الق�ضية‬ ‫وهذه‬ ،‫القرار‬
‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫والتناف�س‬ ‫احلما�س‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬
‫عليه‬‫وفاز‬‫أخريين‬‫ل‬‫ا‬‫املو�سمني‬‫يف‬‫النجم‬‫على‬‫ملحوظة‬‫�سيطرة‬‫فر�ض‬
‫أن‬� ‫بعد‬ ‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫البطولة‬ ‫رفع‬ ‫فقد‬ ‫وقاريا؛‬ ‫حمليا‬
‫املجموعات‬‫دور‬‫من‬‫أزاحه‬�‫كما‬،‫إيابا‬�‫و‬‫ذهابا‬‫أوف‬�‫البالي‬‫يف‬‫عليه‬‫فاز‬
‫وتعادل‬ ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫�از‬�‫ف‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬
‫لعب‬ ‫إىل‬� ‫أهلته‬� ‫التي‬ ‫الطليعة‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫واحتل‬ ،‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫معه‬
‫الذهاب‬ ‫يف‬‫النجم‬‫ففاز‬،‫املو�سم‬‫هذا‬‫يف‬‫أما‬�،‫الكاف‬‫أ�س‬�‫ك‬‫نهائي‬‫ن�صف‬
‫آلت‬�‫التي‬‫الثانية‬‫املرتبة‬‫على‬‫الفريقان‬‫تناف�س‬‫كما‬،‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫وانهزم‬
.‫اجلنوب‬‫عا�صمة‬‫فريق‬‫إىل‬�‫النهاية‬‫يف‬
‫مجيلة‬‫وكرة‬‫عريق‬‫تاريخ‬
‫�ات‬��‫ج‬‫در‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�سريتقي‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫النهائي‬ ‫هذا‬ ‫طريف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التون�سي؛‬ ‫الكروي‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫�صاحب‬ ‫فالنجم‬ ،‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫يف‬ ‫العريقة‬ ‫املدار�س‬
‫والنادي‬ ،‫وعربيا‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ق‬‫و‬ ‫حمليا‬ ‫عديدة‬ ‫�اب‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬�
‫ال‬ّ‫مو‬ ‫الفريقني‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬ ‫ال�صفاق�سي‬
‫ؤهم‬�‫أ�سما‬� ‫تر�سخت‬ ‫أفذاذ‬� ‫بالعبني‬ ‫املنتخب‬
‫مثل‬ ،‫الريا�ضيني‬ ‫التون�سيني‬ ‫�رة‬��‫ك‬‫ذا‬ ‫يف‬
‫بية‬ ‫وزبري‬ ‫واحل�سومي‬ ‫وبكاو‬ ‫ال�شتايل‬
‫وعقيد‬ ‫والعقربي‬ ‫�وم‬�‫ه‬��‫ل‬‫ود‬ ،‫النجم‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫كثرية‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الطرابل�سي‬ ‫و�سامي‬
‫خزائنهما‬‫ازدحام‬‫أن‬�‫كما‬،‫وهناك‬‫هنا‬‫من‬
،‫عراقتهما‬ ‫على‬ ‫�دل‬�‫ي‬ ‫املحلية‬ ‫�اب‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
،‫بطوالت‬‫ثماين‬‫رفع‬‫ال�صفاق�سي‬‫والنادي‬،‫بطوالت‬‫بت�سع‬‫فاز‬‫فالنجم‬
‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫وبك‬ ،‫منا�سبتني‬ ‫يف‬ ‫الكاف‬ ‫أ�س‬�‫بك‬ ‫النجم‬ ‫فاز‬ ‫فقد‬ ،‫قاريا‬ ‫أما‬�
،‫منا�سبة‬‫يف‬‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫ك‬‫ورفع‬،‫منا�سبة‬‫يف‬‫أ�س‬�‫بالك‬‫الفائزة‬
‫مناف�سه‬‫ح�ساب‬‫على‬‫مرة‬‫منها‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوبر‬‫أ�س‬�‫بك‬‫مرتني‬‫فاز‬‫كما‬
،‫منا�سبات‬ ‫أربع‬� ‫يف‬ ‫الكاف‬ ‫أ�س‬�‫بك‬ ‫فاز‬ ‫فقد‬ ،‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫أما‬� ،‫اليوم‬
‫من‬ ‫الكبري‬ ‫الزخم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ .‫العربية‬ ‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫الفريقان‬ ‫فاز‬ ‫كما‬
‫من‬ ‫ميلكانه‬ ‫ما‬ ‫بف�ضل‬ ‫الفريقني‬ ‫من‬ ‫مميزة‬ ‫لعب‬ ‫طريقة‬ ‫رافقته‬ ‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬
.‫ي�شاهدهم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إمتاع‬�‫و‬ "‫"الفرجة‬ ‫�صنع‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫مميزين‬ ‫العبني‬
‫الفرجاين‬ ‫مثل‬ ‫العبني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫القاعدة؛‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫ي�شذ‬ ‫لن‬ ‫اليوم‬ ‫ولقاء‬
،‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫من‬ ‫معلول‬ ‫وعلي‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫وفخر‬ ‫�سا�سي‬
‫من‬ ‫�زال‬�����‫غ‬‫و‬ ‫�ي‬��‫ق‬���‫ي‬‫�ر‬‫ب‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�اج‬����‫ت‬‫و‬
‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫النجم‬
‫اي�سوفو‬ ‫مثل‬ ،‫الفريقني‬ ‫يف‬
‫يف‬‫�غ‬��‫ن‬‫�دو‬��‫ن‬‫وا‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ي‬‫إدر‬�‫و‬
،‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬
‫وبو‬ ‫�وم‬���‫ك‬‫و‬ ‫�ي‬����‫م‬‫ودرا‬
،‫�م‬��‫ج‬���‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اح‬�����‫جن‬
‫�سيمتعون‬ ‫ؤالء‬�������‫ه‬
‫ويخطوا‬ ‫اجلماهري‬
‫يف‬‫�دا‬���‫ي‬‫�د‬���‫ج‬‫�را‬��‫ط‬���‫س‬����
‫فريقيهما‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫�ير‬‫س‬�����‫م‬
.‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬
‫بشير‬ ‫بن‬ ‫احمد‬
‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫ؤويل‬�‫م�س‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫على‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫اقرتحت‬‫أن‬�‫بعد‬
‫نهائي‬‫مبنا�سبة‬‫بينهما‬‫منا�صفة‬‫اقت�سامها‬‫�سيتم‬‫تذكرة‬‫ألف‬�30‫من‬‫الفريقني‬‫جماهري‬‫متكني‬‫ال�صفاق�سي‬‫والنادي‬
،‫براد�س‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫امللعب‬‫يف‬‫اليوم‬‫املحلية‬‫أمرية‬‫ل‬‫ا‬‫�سباق‬
‫الدعوات‬ ‫مئات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫تذكرة‬ ‫ألف‬� ‫ع�شرين‬ ‫من‬ ‫الفريقني‬ ‫جماهري‬ ‫متكن‬ ‫أن‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫قررت‬
.‫اخلا�صة‬
‫ّر‬‫م‬‫�ش‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫ل�سباق‬ ‫النهائي‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫امل�ستحق‬ ‫أهل‬�‫الت‬ ‫إثر‬� ‫مبا�شرة‬
‫الظفر‬‫أمل‬�‫على‬‫كبري‬‫وتركيز‬‫مرتفعة‬‫مبعنويات‬‫النهائي‬‫للدور‬‫اال�ستعداد‬‫يف‬‫و�شرع‬،‫اجلد‬‫�ساعد‬‫عن‬‫الفريق‬
.‫الفريق‬‫تاريخ‬‫يف‬‫التا�سعة‬‫للمرة‬‫جمددا‬ ‫ال�ساحل‬‫جوهرة‬‫إىل‬�‫واقتيادها‬»‫أمرية‬‫ل‬‫«ا‬‫ـ‬‫ب‬
‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫النجم‬ ‫دخل‬ ‫وقد‬
‫مغلق‬ ‫�ص‬��������ّ‫ب‬‫�ر‬���‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ي‬���‫ض‬�����‫�ا‬���‫مل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ار‬�‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬��‫ت‬‫و‬ ،‫ب�سو�سة‬
‫من‬ ‫�ادة‬�‫ف‬��‫ت‬��‫س‬���‫�لا‬‫ل‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬
‫خلق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهور‬ ‫ت�شجيعات‬
‫همم‬ ‫يف‬ ‫زادت‬ ‫�ازة‬�‫ت‬��‫مم‬ ‫�واء‬����‫ج‬‫أ‬�
،‫الالعبني‬
‫حماولة‬ ‫على‬ ‫لومار‬ ‫عمل‬ ‫وقد‬
‫الذي‬‫الهجومي‬‫العقم‬‫على‬‫الق�ضاء‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫مبارياته‬‫يف‬‫الفريق‬‫حرم‬
‫الكم‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫من‬
‫بربجمة‬ ‫وذلك‬ ،‫الفر�ص‬ ‫من‬ ‫الهائل‬
‫الدور‬ ‫مباراة‬ ‫إنهاء‬� ‫من‬ ‫املويهبي‬ ‫يو�سف‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ .. ‫املرمى‬ ‫أمام‬� ‫باملهاجمني‬ ‫خا�صة‬ ‫تدريبية‬ ‫ح�ص�ص‬
‫الطبية‬‫الفحو�صات‬‫بينت‬‫فقد‬،‫اجلمهور‬‫على‬‫احلرية‬‫أدخلت‬�‫إ�صابة‬�‫ب‬‫أثرا‬�‫مت‬‫امللعب‬‫غادر‬‫إذ‬�‫النهائي؛‬‫الن�صف‬
‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫املجموعة‬ ‫�ضمن‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫على‬ ‫خطورة‬ ‫ت�شكل‬ ‫ولن‬ ‫خفيفة‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫مكانه‬ ‫تاج‬ ‫مروان‬ ‫ألق‬�‫املت‬ ‫الهجومي‬ ‫امليدان‬ ‫متو�سط‬ ‫ي�ستعيد‬ ‫كما‬ .‫اليوم‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫مباراة‬
.‫الثالث‬‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬‫عقوبة‬‫ا�ستيفائه‬‫بعد‬‫النهائي‬
‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬
‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫مباراة‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫ال�سرايري‬ ‫يو�سف‬ ‫احلكم‬ ‫تعيني‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أعلنت‬�
.‫راد�س‬‫مبلعب‬‫ال�ساحلي‬‫والنجم‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫فريقي‬‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫�سيجمع‬‫الذي‬‫تون�س‬
‫�صادق‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫اق‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫ووليد‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫حم�سن‬ ‫من‬ ‫كل‬ "‫"ال�سرايري‬ ‫م�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫و�سيكون‬
‫إىل‬�‫باالنتماء‬‫إياه‬�‫متهما‬‫احلكم‬‫هذا‬‫تعيني‬‫على‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬ ّ‫احتج‬‫وقد‬.‫للمباراة‬‫رابعا‬‫حكما‬‫ال�ساملي‬
.‫املو�سم‬‫هذا‬‫يف‬‫أ�س‬�‫الك‬‫�سباق‬‫من‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫أق�صاهم‬�‫ممن‬‫العا�صمة‬‫فرق‬‫أحد‬�
‫النجم‬ ‫العبي‬ ‫متكني‬ ‫وقع‬ ،‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫لنهائي‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫النف�سية‬ ‫الراحة‬ ‫ظروف‬ ‫أق�صى‬� ‫توفري‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫على‬ ‫حتفيزهم‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫النهائي‬ ‫ن�صف‬ ‫الدور‬ ‫ملباراة‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫املالية‬ ‫املنحة‬ ‫من‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬
.‫ألق‬�‫والت‬‫النجاح‬‫موا�صلة‬
‫بالرغم‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫لومار‬ ‫روجي‬ ‫تعاقد‬ ‫حول‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ّ‫ظل‬ ‫ويف‬
‫هذه‬‫مثل‬‫إثارة‬�‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫وحمبي‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫من‬‫عدد‬‫ا�ستنكر‬،‫اخلرب‬‫لهذا‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫نفي‬‫من‬
‫فريق‬‫على‬‫الت�شوي�ش‬‫هي‬‫أقاويل‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫ترويج‬‫من‬‫الغاية‬‫أن‬�‫ؤكدين‬�‫م‬،‫أ�س‬�‫الك‬‫نهائي‬‫موعد‬‫قبل‬‫امل�سائل‬
.‫للجميع‬‫مك�شوفة‬‫باتت‬‫أ�ساليب‬�‫وهي‬‫ال�ساحل‬‫جوهرة‬
‫الساحلي‬ ‫النجم‬:‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬
‫من‬‫لالستفادة‬‫الفريق‬‫بمركب‬‫التامرين‬
‫جاهزان‬‫واملوهيبي‬‫وتاج‬‫اجلمهور‬‫دعم‬
‫املوعد‬‫يف‬‫األساسيني‬‫وكل‬‫بسوسة‬‫ص‬ّ‫ب‬‫تر‬
‫النهائي‬‫الدور‬‫لقاء‬‫إلدارة‬‫الرسايري‬‫يوسف‬ّ‫تعين‬‫اجلامعة‬
‫املوعد‬‫يف‬‫النهائي‬‫نصف‬‫منحة‬‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ ‫احتجاج‬ ‫رغم‬
‫اليوم‬‫هنائي‬‫يف‬‫فريقني‬‫جلامهري‬‫تذكرة‬‫ألف‬20
‫الساحلي‬ ‫النجم‬ – ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ :‫تونس‬ ‫لكأس‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬
‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 1956
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1957
‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 1958
‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1959
‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 1960
‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ 1961
‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 1962
‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1963
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1964
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1965
‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 1966
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1967
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1968
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1969
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1970
‫الصفاقيس‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ 1971
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1972
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1973
‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1974
‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1975
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1976
‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ 1977
‫جتر‬ ‫مل‬ 1978
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1979
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1980
‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1981
‫البنزريت‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ 1982
‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1983
‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ 1984
‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ 1985
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1986
‫البنزريت‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ 1987
‫للنقل‬ ‫األوملبي‬ ‫النادي‬ 1988
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1989
‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ 1990
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1991
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1992
‫الباجي‬ ‫األوملبي‬ 1993
‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ 1994
‫الصفاقيس‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ 1995
‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1996
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1997
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1998
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1999
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 2000
‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ 2001
‫تكمل‬ ‫مل‬ 2002
‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 2003
‫الصفاقيس‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ 2004
‫اجلرجييس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 2005
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 2006
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 2007
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 2008
‫الصفاقيس‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ 2009
‫الباجي‬ ‫األوملبي‬ 2010
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 2011
‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 2012
‫بكاس‬ ‫تونس‬ ‫كاس‬ ‫مسابقة‬ ‫تعويض‬ ‫تم‬ 2013
‫الرابطة‬
‫بونجاح‬ ‫بغداد‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫فخرالدين‬
‫تونس‬‫لكأس‬‫الذهبي‬‫السجل‬
2014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬32

الفجر 167

  • 1.
    ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ElFejr ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫م‬ 2014 ‫جوان‬ 27 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫5341هـ‬ ‫شعبان‬ 29 ‫الجمعة‬‫اﻟﻌﺪد‬167 ‫أليمن‬‫سجن‬‫سنوات‬4 ‫وصدمة‬‫ر‬ ّ‫ا‬‫عم‬‫بن‬ ‫ة‬ّ‫احلقوقي‬‫األوساط‬‫يف‬ ‫رحاهلا‬‫الكأس‬ ّ‫ستحط‬‫أين‬ ‫؟‬»‫«بوجعفر‬ ‫يف‬‫أم‬»‫اجلبيل‬‫«باب‬‫يف‬ ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ – ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ ...‫االنتخابات‬‫إىل‬‫واآلن‬ ‫أيام‬3‫خالل‬‫الناخبني‬‫تسجيل‬‫حصيلة‬‫تونيس‬‫آالف‬10 ‫والزيتونة‬‫رمضان‬‫يف‬‫مسلسالت‬‫ختمة‬ ‫بقوة‬‫املنافسة‬‫تدخالن‬ ‫واملتوسط‬ ‫القائامت‬‫معركة‬‫وانطالق‬‫األحزاب‬‫يف‬‫داخيل‬‫حراك‬
  • 2.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬22014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫هذا‬ ،‫القانونية‬ ‫االج��ال‬ ‫حتديد‬ ‫مع‬ ‫تكون‬ ‫االنتخابية‬ ‫للمواعيد‬ ،‫االسبوع‬ ‫االخ�ير‬ ‫امل��ن��ع��رج‬ ‫دخ��ل��ت‬ ‫ق��د‬ ‫ت��ون��س‬ ‫وحيق‬ ،‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫الستكامل‬ ‫ال‬ ‫ي��ف��خ��روا‬ ‫ان‬ ‫��ا‬‫ع‬��‫ي‬��‫مج‬ ‫للتونسيني‬ ‫املرحلة‬ ‫ه��ذه‬ ‫خ�لال‬ ‫انجز‬ ‫ب�ما‬ ‫فقط‬ ‫تم‬ ‫ب�ما‬ ‫اي��ض��ا‬ ‫ب��ل‬ ،‫��ة‬‫ي‬��‫ن‬‫��ا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ل‬‫��ا‬‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫تفويت‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫تفاديه‬ ‫بالتجربة‬ ‫املرتبصني‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫الفرص‬ ‫ال‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫ولكن‬ .‫الوليدة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫االط���راف‬ ‫يعفي‬ ‫املرحلة‬ ‫امهية‬ ‫استشعار‬ ‫من‬ ‫السياسية‬ .‫ة‬ّ‫واخلارجي‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫ورهاناهتا‬ ‫املقبلة‬ ‫جعل‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫الرهانات‬ ‫هذه‬ ‫��م‬‫ه‬‫وا‬ ‫حمطات‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابية‬ ‫املحطات‬ ‫منها‬ ‫��دف‬‫هل‬‫ا‬ ‫عادية‬ ‫سياسية‬ ‫انتخابية‬ ‫وتوفري‬ ‫التونسيني‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫التنافس‬ ‫العيش‬ ‫وكرامة‬ ‫للتنمية‬ ‫الفرص‬ ‫أحسن‬ .‫املستقبل‬ ‫عىل‬ ‫واالطمئنان‬ ‫بغلق‬ ‫إال‬ ‫ذل��ك‬ ‫حتقيق‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫الوطنية‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫امل��زاي��دات‬ ‫اب���واب‬ ‫املجتمع‬ ‫وطبيعة‬ ‫ة‬ّ‫والقومي‬ ‫واهلوية‬ ‫حسمها‬ ‫قد‬ ‫قضايا‬ ‫اهنا‬ ‫باعتبار‬ ‫ونيس‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫وقبل‬‫املشرتك‬‫والفهم‬‫بالتوافق‬‫الدستور‬ ‫من‬ ‫االستحسان‬ ‫والق��ت‬ ،‫اجلميع‬ ‫هبا‬ ‫ما‬ ّ‫وان‬ ،‫االجتامعية‬ ‫��ح‬‫ئ‬‫�شرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫اوس��ع‬ ‫تفعيل‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫التونسيون‬ ‫حيتاجه‬ ‫يف‬ ‫تتنافس‬ ‫برامج‬ ‫وفق‬ ‫اخليارات‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫املستق‬ ‫وتونس‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫احلر‬ ‫لتونس‬ ‫الوفاء‬ ‫ولقيم‬ ،‫العربية‬ ‫وللغة‬ ،‫السيادة‬ ‫ذات‬ ،‫اجلمهوري‬ ‫وللنظام‬ ‫اخلالدة‬ ‫االس�لام‬ ‫املواطنة‬ ‫عىل‬ ‫القائمة‬ ‫الدولة‬ ‫وملدنية‬ ،‫التونيس‬ ‫للشعب‬ ‫ة‬ ّ‫احلر‬ ‫اإلرادة‬ ‫وعىل‬ ‫السياسية‬ ‫االط��راف‬ ‫تنأى‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫بام‬ ‫ال�صراع��ات‬ ‫ع��ن‬ ‫بنفسها‬ ‫املتنافسة‬ ‫أن‬‫شأنه‬‫من‬‫ما‬‫وكل‬‫واحلداثوية‬‫اهلووية‬ ‫فيه‬ ‫حيدث‬ ‫أو‬ ‫التونيس‬ ‫املجتمع‬ ‫يقسم‬ .‫االنقسامات‬ ‫او‬ ‫الرشوخ‬ ‫ابسط‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ،‫تستقبل‬ ‫ت��ون��س‬ ‫وه��اه��ي‬ ‫موحدة‬ ‫املبارك‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ ،‫السنة‬ ‫وحول‬ ‫الديمقراطية‬ ‫جتربتها‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫ارتأته‬ ‫الذي‬ ‫السيايس‬ ‫نظامها‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫يتهددها‬ ‫كان‬ ‫مجيعا‬ ‫فالتونسيون‬ ،‫املاضية‬ ‫السنة‬ ،‫واح��د‬ ‫��م‬‫ه‬��‫خي‬‫��ار‬‫ت‬‫و‬ ،"‫واحد‬ ‫"دمهم‬ ‫مرنة‬ ‫وه��وي��ت��ه��م‬ ،‫للجميع‬ ‫��ع‬‫س‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫املنافسة‬‫جمال‬‫وان‬ ‫الربامج‬ ‫وابداع‬ ‫ابتكار‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫احلقيقية‬ ‫لالنجاز‬ ‫القابلة‬ ‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫التونسيني‬ ‫ن��ف��وس‬ ‫يف‬ ‫األم���ل‬ ‫وزرع‬ ‫لقمة‬ ‫يكونوا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫أساسا‬ ‫وشباهبا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫التوظيف‬ ‫أو‬ ‫للتطرف‬ ‫سائغة‬ ‫البحار‬ ‫حيتان‬ ‫تأكلهم‬ ‫أو‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫اجلهة‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫التوجه‬ ‫وهذا‬ .‫واملحيطات‬ ‫بتونس‬ ‫ننأى‬ ‫حتى‬ ‫ومعريف‬ ‫علمي‬ ‫جهد‬ ‫تأكل‬ ‫نراها‬ ‫التي‬ ‫والفتن‬ ‫املخاطر‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫وتقسم‬ ‫أعيننا‬ ‫أم��ام‬ ‫واليابس‬ ‫األخ�ضر‬ ‫مرحلة‬ ‫جتاوزت‬ ‫خلناها‬ ‫شقيقة‬ ‫شعوبا‬ .‫والقبلية‬ ‫والعرقية‬ ‫واملذهبية‬ ‫االستبداد‬ ‫املزايدة‬‫إىل‬‫وليس‬‫اإلبداع‬‫إىل‬‫حيتاج‬‫الديمقراطية‬‫التجربة‬‫نجاح‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫لتحديد‬ ‫القادم‬ ‫جويلية‬ 12‫و‬ 11 ‫يومي‬ ‫الوطني‬ ‫جمل�سه‬ ‫واحلريات‬ ‫العمل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫التكتل‬ ‫حزب‬ ‫يعقد‬ ‫القائمات‬‫يف‬‫احلزب‬‫مر�شحي‬‫اختيار‬‫و�سبل‬‫القادمة‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬‫بها‬‫�سيخو�ض‬‫التي‬‫النهائية‬‫ال�صيغة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫مقعد‬ ‫إىل‬� ‫للرت�شح‬ ‫النهائي‬ ‫املوقف‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫اجلهوية‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫وي�شار‬ ،‫االنتخابية‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫للحزب‬ ‫العامة‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫بالتحالفات‬ ‫تتعلق‬ ‫مهمة‬ ‫قرارات‬ ‫الدورة‬ .‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫قيادة‬‫جلنة‬‫�س‬ّ‫أ‬�‫برت‬‫الزاوية‬‫خليل‬‫تكليف‬‫على‬‫احلزبية‬‫القيادية‬‫الهياكل‬‫داخل‬‫التوافق‬ ‫الزاوية‬‫خليل‬ ‫احلملة‬‫يقود‬ ‫للتكتل‬‫االنتخابية‬ ‫البت‬ ‫ان‬ ‫اللجمي‬ ‫النوري‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ‫انه‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫الفطر‬ ‫عيد‬ ‫قبل‬ ‫�سيتم‬ ‫جديدة‬ ‫إعالمية‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫لبعث‬ ‫ملفا‬ 30 ‫نحو‬ ‫يف‬ ‫االت�صال‬ ‫هيئتي‬ ‫بقرار‬ ‫االعالمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫مديري‬ ‫القادم‬ ‫اال�سبوع‬ ‫خالل‬ ‫�سيطلع‬ .‫االنتخابات‬‫خالل‬‫ال�صحفيني‬‫عمل‬‫ل�ضبط‬‫وثيقة‬‫حول‬‫واالنتخابات‬ ‫تشاور‬‫حمل‬‫الفلسطينية‬‫املصاحلة‬ ‫زكي‬ ‫عبا�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫ُه‬‫م‬ّ‫د‬‫يتق‬ ‫فل�سطينيا‬ ‫وفدا‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقبل‬ ‫إزالة‬�‫و‬،‫الف�صائل‬‫خمتلف‬‫بني‬‫الفل�سطينية‬‫امل�صاحلة‬‫إجناح‬�‫�سبل‬‫اللقاء‬‫تناول‬‫وقد‬."‫"فتح‬‫حلركة‬‫املركزية‬‫اللجنة‬‫ع�ضو‬ .‫الفل�سطينية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ل‬‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫االحتالل‬‫لقوات‬‫املت�صاعدة‬‫االنتهاكات‬‫ظل‬‫يف‬ ‫طريقها‬‫يف‬ ‫تقف‬‫التي‬‫العقبات‬ ‫انطلقت‬‫عاجل‬‫وطني‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫إىل‬�‫التون�سي‬‫ال�شيوعي‬‫العمال‬‫حزب‬‫قيادة‬‫دعت‬‫مفاجئة‬‫�شبه‬‫خطوة‬‫يف‬ ‫برجمة‬ ‫غياب‬ ‫تخطيط‬ ‫�سابق‬ ‫ودون‬ ‫عجل‬ ‫على‬ ‫اتخذ‬ ‫القرار‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫وما‬ .‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫أ�شغاله‬� ‫كما‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫ال�شيوعيني‬ ‫نفو�س‬ ‫إىل‬� ‫ّب‬‫ب‬‫وحم‬ ‫ثابت‬ ‫تقليد‬ ‫وهو‬ ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ثقايف‬ ‫ن�شاط‬ ‫أي‬� ‫لتعيني‬ ‫املتبعة‬ ‫الطريقة‬ ‫عن‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫عقد‬ ‫جتاوز‬ ّ‫مت‬ ‫احلزب‬‫مواقع‬‫على‬‫للنقا�ش‬‫ورقات‬‫أو‬�‫ن�صو�ص‬‫تداول‬‫أو‬�‫ن�شر‬‫يقع‬‫مل‬‫أنه‬�‫كما‬،‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫يف‬‫املمثلني‬ .‫ال�صحافة‬‫يف‬ ‫أو‬� ّ‫ين�صب‬ ‫جانفي‬ 14/‫دي�سمرب‬ 17 ‫ثورة‬ ‫منذ‬ ‫والثاين‬ ،‫العمال‬ ‫حلزب‬ ‫الرابع‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫وو�ضع‬ ‫التموقع‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫منذ‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ه‬ّ‫وخط‬ ‫احلزب‬ ‫مواقف‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�شديدا‬ ‫حر�صا‬ ‫احلزب‬ ‫أبدى‬�‫و‬ .‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫بح�سب‬ ‫ّة‬‫د‬‫احلا‬ ‫الداخلية‬ ‫لالنتقادات‬ ‫حد‬ ‫ال�صادرة‬ ‫الت�صريحات‬ ‫وكل‬ ،‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعني‬� ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫للنقا�ش‬ ‫املطروحة‬ ‫واملوا�ضيع‬ ‫املداوالت‬ ‫تبقى‬ ‫العملية‬ ‫عن‬ ‫والدميقراطية‬ ‫ال�شفافية‬ ‫غياب‬ ‫مثل‬ ،‫املعهودة‬ ‫واملواقف‬ ‫الق�ضايا‬ ‫إال‬� ‫تتناول‬ ‫ال‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫إىل‬�‫احلزب‬‫م�سارعة‬‫يف‬‫يرون‬‫املالحظني‬‫بع�ض‬.‫البالد‬‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫التي‬‫ال�صعبة‬‫والظروف‬‫املقبلة‬‫االنتخابية‬ ‫�سيا�سيات‬ ‫على‬ ‫الغا�ضبني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫احتجاجات‬ ‫وامت�صا�ص‬ ‫الداخلية‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتنقية‬ ‫حماولة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عقد‬ ‫ملا‬ ‫الناقدة‬ ‫الكتابات‬ ‫تعددت‬ ‫وقد‬ .‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستبعاد‬ ‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ‫مع‬ ‫وحتالفه‬ ‫احلزب‬ ‫لها‬‫عالقة‬‫ال‬‫بنخب‬‫االرتباط‬‫إىل‬�‫وجنوحه‬‫الي�سار‬‫لبو�صلة‬‫وفقدانه‬‫العمال‬‫حزب‬ ‫داخل‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫إليه‬�‫آلت‬� ‫أف�ضل‬� ‫ال�سرية‬ ‫زمن‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫و�ضعية‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املحللني‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫ذهب‬ ‫بل‬ ،‫والعمال‬ ‫العمل‬ ‫مب�شاغل‬ ‫خزان‬ ‫يف‬ ّ‫ت�صب‬ ‫براجمه‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫احلزب‬ ‫عن‬ ‫العمال‬ ‫فئة‬ ‫غياب‬ ‫ّا‬‫ي‬‫جل‬ ‫انك�شف‬ ‫إذ‬� ،‫احلالية‬ ‫و�ضعيته‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ .‫احلزب‬‫أح�شاء‬�‫يف‬ ‫حادا‬ ً‫ا‬‫مغ�ص‬‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬"‫بالفاكية‬‫"الروز‬‫واعت�صام‬،‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫وم�صالح‬‫القدمية‬‫املنظومة‬ ‫مقعدا‬ 99 ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫بعد‬ ‫االجتماعي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫حلزب‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫ب�صعود‬ ‫مرحلة‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫يدخل‬ ،‫�صوتا‬ 40 ‫على‬ ‫اجلواد‬ ‫عبد‬ ‫جنيدي‬ ‫للحزب‬ ‫التاريخي‬ ‫الوجه‬ ‫مناف�سه‬ ‫ح�صول‬ ‫مقابل‬ ‫ا�سما‬ "‫التجديد‬ ‫"حزب‬ ‫من‬ ‫اتخذ‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫للحزب‬ ‫طويلة‬ ‫تاريخية‬ ‫مرحلة‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫تقطع‬ ‫جديدة‬ ‫و�سعيا‬ ،‫ال�سوفيتي‬ ‫االحتاد‬ ‫إمرباطورية‬� ‫تفكك‬ ‫بعد‬ ‫العامل‬ ‫عرفها‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التطورات‬ ‫مع‬ ‫تفاعال‬ ‫له؛‬ ‫جديدا‬ ‫خالل‬ ّ‫مت‬ ‫لقد‬ .‫املرحلة‬ ‫اقت�ضتها‬ ‫التي‬ ‫والتعديالت‬ ‫باملراجعات‬ ‫ّى‬‫م‬‫ي�س‬ ‫مبا‬ ‫والقيام‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬ ‫وانتهى‬ ،‫�سعيكم‬ ‫الله‬ ‫�شكر‬ :‫مفادها‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ر�سالة‬ ‫يف‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫للحزب‬ ‫التاريخية‬ ‫القيادات‬ ‫أغلب‬� ‫تكرمي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بالطيب‬‫�سمري‬‫مع‬‫احلزب‬‫و�سيفتح‬،‫نهائيا‬‫غلقه‬ ّ‫مت‬‫قد‬‫ال�شيوعي‬‫احلزب‬‫ملف‬‫إن‬�‫و‬،‫أطروحاتكم‬�‫و‬‫وتاريخكم‬‫زمانكم‬ ‫أو‬� ‫اقت�صادي‬ ‫م�ضمون‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫املفرغة‬ "‫"احلداثة‬ ‫�شعاراتها‬ ‫أبرز‬� ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫احلزب‬ ‫إىل‬� ‫والوافدين‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫الن�ضايل‬ ‫بالرثاء‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫�صفحة‬ ‫إنها‬� ‫التون�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫واقع‬ ‫على‬ ‫املتح�سرين‬ ‫بع�ض‬ ‫يقول‬ .‫اجتماعي‬ .‫لها‬‫رائحة‬‫وال‬‫طعم‬‫وال‬‫لون‬‫ال‬‫�صفحة‬‫هي‬‫بل‬،‫ال�شيوعية‬ ‫بالفاكية"؟‬‫"الروز‬‫العتصام‬‫غاليا‬‫ثمنا‬‫ل‬ ّ‫ا‬‫العم‬‫حزب‬‫يدفع‬‫هل‬‫املسار‬ ‫عىل‬ ‫ينقلب‬ "‫املسار‬ ‫"حزب‬ ‫العلوم‬ ‫منتدى‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫لدرا�سات‬ ‫الدويل‬ ‫للمعهد‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫أفاد‬� ‫حركة‬‫أن‬�‫جوان‬3‫و‬‫ماي‬22‫بني‬‫الفا�صلة‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫اجنازه‬‫مت‬‫بتون�س‬‫والتطبيقية‬‫االجتماعية‬ ‫حزب‬‫ل�صالح‬‫باملائة‬33‫مقابل‬‫باملائة‬38‫بن�سبة‬‫الت�صويت‬‫نوايا‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املرتبة‬‫احتلت‬‫النه�ضة‬ .‫ال�شعبية‬‫للجبهة‬‫باملائة‬5‫و‬‫التكتل‬‫ل�صالح‬‫باملائة‬6‫و‬‫تون�س‬‫نداء‬ ‫الرأي‬‫استطالعات‬‫حسب‬‫الترشيعية‬‫يف‬‫األوىل‬‫النهضة‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫منفلوري‬ .‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25 :‫العنوان‬ 71.490.026 :‫الهاتف‬ - 71.490.027 :‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫والندوات‬ ‫�رات‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�اءات‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تنوعت‬ ‫باري�س‬ ‫إىل‬� ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫الزيارة‬ ‫تلك‬ ‫وجدت‬ ‫فيما‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫النخبة‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اوة‬�‫ف‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬‫املئات‬‫ح�ضر‬‫كما‬،‫الفرن�سي‬‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬‫الفرن�سية‬ ‫الغنو�شي‬ ‫مع‬ ‫�شعبيا‬ ‫اجتماعا‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلالية‬ ‫النموذج‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ث‬��‫ي‬‫�اد‬�‫ح‬‫أ‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫ر‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وحظوظ‬ ‫التوافقية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬ .‫أهدافها‬� ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اح‬�‫جن‬ ‫تلك‬ ‫تابعوا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫املالحظني‬ ‫خمتلف‬ ‫أجمع‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�سمعة‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫جناحها‬ ‫على‬ ‫الزيارة‬ ‫ال�شعب‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫توثيق‬ ‫ومزيد‬ ‫وثورتها‬ ‫تون�س‬ ‫التون�سي‬ ‫النموذج‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الفرن�سي‬ .‫تقدمي‬‫أح�سن‬�‫الثورة‬‫به‬‫جاءت‬‫الذي‬‫اجلديد‬ ‫وفد‬ ‫�صحبة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫عقد‬ ‫وقد‬ ‫اخلارجية‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫لقاءات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫من‬ ‫تناولت‬ ،‫تفكري‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫ودوا‬ ‫ؤولني‬�‫م�س‬ ‫مع‬ ‫الفرن�سية‬ .‫والعربي‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنني‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫التون�سي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫اخلارجية‬‫وزير‬‫ديوان‬‫رئي�س‬‫الزيارة‬‫خالل‬‫والتقى‬ ‫والتحاليل‬ ‫�وث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬‫و‬ ‫الفرن�سية‬ .‫الفرن�سية‬‫اخلارجية‬‫يف‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شيخ‬ ‫حر�ص‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫يف‬‫احلركة‬‫نظر‬‫وجهة‬‫تو�ضيح‬ ‫امل�سار‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫يف‬ ‫تتلخ�ص‬ ‫التي‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ذلك‬ ‫آليات‬�‫و‬ ،‫وا�ستكماله‬ ‫الدميقراطي‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫للوطن‬ ‫العليا‬ ‫وامل�صلحة‬ ‫للوفاق‬ ‫املطلقة‬ ‫كما‬ .‫أحزاب‬‫ل‬‫با‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�صالح‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫تون�س‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫االنتقالية‬‫املرحلة‬‫أن‬�‫على‬‫ألح‬� ‫التي‬ "‫التوافقية‬ ‫"الدميقراطية‬ ‫ن�سميه‬ ‫ما‬ ‫تتطلب‬ ‫الثورات‬ ‫جتربة‬ ‫بينت‬ ‫إذ‬� ‫احلكم؛‬ ‫أر�ضية‬� ‫تو�سع‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫وحدها‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫العربية‬ ‫وهو‬ ،‫�سنوات‬ ‫يدوم‬ ‫رمبا‬ ‫انتقايل‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�ان‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫يج‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�ا‬�‫م‬ .‫واالجتماعي‬ ‫النظر‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫تطابقت‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫�ضرورة‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�اع‬��‫ض‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ش‬�����‫ب‬ ‫يف‬ ‫ت�سهم‬ ‫وا�سعة‬ ‫توافقية‬ ‫أر�ضية‬� ‫إيجاد‬�‫ب‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتهدده‬ ‫التي‬ ‫املخاطر‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬� ‫نتائجه‬ ‫تطال‬ ‫�سوف‬ ‫م�سلح‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫وال�سقوط‬ .‫املتو�سط‬‫�ضفتي‬‫ال�سلبية‬ ‫واتفقا‬ ‫العراقية‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫الطرفان‬ ‫تناول‬ ‫كما‬ ‫عرب‬ ‫االقتتال‬ ‫و�ضعية‬ ‫من‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫اخلطاب‬ ‫تتجاوز‬ ‫وطنية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ .‫والتحري�ض‬‫الطائفي‬ ‫ألقى‬� ‫�د‬��‫ق‬ ‫�ي‬�‫ش‬���‫�و‬�‫ن‬��‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫�رى‬����‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫الدولية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫مي‬‫�اد‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حما�ضرة‬ ،‫الفرن�سيني‬‫واملثقفني‬‫ال�سيا�سيني‬‫من‬‫عدد‬‫بح�ضور‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫حتدث‬ ،‫ديغوا‬ ‫فرن�سوا‬ ‫جون‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫زار‬ ‫كما‬ .‫التون�سي‬ ‫والنموذج‬ ‫التوافقي‬ ‫امل�شروع‬ ‫در�سا‬ ‫فيه‬ ‫ألقى‬�‫و‬ ‫بباري�س‬ ‫الكبري‬ ‫امل�سجد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫وموقع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ال�شرق‬ ‫إذاعة‬� ‫نقلته‬ ‫املواطنة‬ ‫عن‬ ‫يف‬ ‫حما�ضرة‬ ‫ألقى‬� ‫كما‬ .‫�ت‬�‫ن‬‫�تر‬‫ن‬‫اال‬ ‫على‬ ‫امل�سجد‬ ‫بح�ضور‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شرق‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫معهد‬ ‫الثقافة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�غ‬�‫ن‬‫ال‬ ‫�اك‬�‫ج‬ ‫وال�سيد‬ ‫الطلبة‬ ‫بع�ض‬ ‫وهو‬ ،‫�يرون‬‫ت‬��‫ي‬��‫م‬ ‫فران�سوا‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬ ‫الالمعة‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫أحد‬�‫و‬ ‫العربي‬ ‫املعهد‬ ‫رئي�س‬ ‫تون�س‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫رف�ض‬ ‫قد‬ ‫الرجل‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�رة‬�‫ث‬‫ؤ‬���‫مل‬‫وا‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫زار‬ ‫ولكنه‬ ،‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫االنتقال‬ ‫م�شروع‬ ‫يدعم‬ ‫أنه‬� ‫خمتلفة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫الدميقراطي‬ ‫البحث‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫حما�ضرته‬ ‫يف‬ ‫ح‬ ّ‫وو�ض‬ ‫�ط‬��‫س‬����‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫�رق‬��‫ش‬�������‫ل‬‫وا‬‫�ط‬�‫س‬���‫�و‬�‫ت‬��‫م‬��‫ل‬��‫ل‬‫�ات‬��‫س‬����‫�درا‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سي‬ ‫�وذج‬�‫م‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زات‬�‫ي‬��‫مم‬ iREMMO ّ‫وحل‬ ‫التوافق‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫لالنتقال‬ ،‫أحد‬� ‫إق�صاء‬� ‫دون‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫توا�صل‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ ‫أن‬� ‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬ ،‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫حتى‬ ‫املبادئ‬ ‫بعد‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫تكوين‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تتب‬ ‫النه�ضة‬ ‫التوافق‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫ي�ساهم‬ ‫حتى‬ ‫االنتخابات‬ ‫تلك‬ .‫تون�س‬‫م�ستقبل‬‫على‬ ‫له‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫التقى‬ ‫كما‬ ‫اجلزيري‬‫وح�سني‬‫العري�ض‬‫عامر‬‫من‬ّ‫كلا‬‫�ضم‬‫الذي‬ ‫عن‬ ‫�دا‬�‫ف‬‫و‬ ‫�اوي‬�‫ق‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫العا�شوري‬ ‫وجنيب‬ ‫حزب‬ ‫عن‬ ‫�دا‬�‫ف‬‫و‬ ‫وكذلك‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫اخل�ضر‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ر�شيدة‬‫مب�شاركة‬‫ال�شعبية‬‫احلركة‬‫أجل‬�‫من‬‫االحتاد‬ .‫ال�سابقة‬‫العدل‬‫وزيرة‬‫دايل‬ ‫املقابالت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ددا‬��‫ع‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�رى‬���‫ج‬‫أ‬�‫و‬ ‫ومونتكارلو‬ 24 ‫وفرن�س‬ ‫لوفيغارو‬ ‫مع‬ ‫ال�صحفية‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫حتدث‬ ‫كما‬ ،‫ولوباريزيان‬ ‫انتار‬ ‫وفرن�س‬ .‫الفرن�سية‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫ممثلي‬‫من‬ ‫بباريس‬‫التونسية‬‫واجلالية‬‫فرنسا‬‫ساسة‬‫يلتقي‬‫الغنويش‬ ‫إعالمية‬‫مؤسسات‬‫لبعث‬‫ملفا‬ 30:‫اللجمي‬ ‫أخبار‬‫الفطر‬‫عيد‬‫قبل‬‫فيها‬‫البت‬‫سيتم‬‫جديدة‬ ‫إشعاعا‬ ‫حققت‬ ‫ة‬ّ‫ّونسي‬‫ت‬‫ال‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ّ‫أن‬ ‫باريس‬ ‫يف‬ ‫حمارضاته‬ ‫يف‬ ‫ّويش‬‫ن‬‫الغ‬ ‫راشد‬ ‫يخ‬ ّ‫الش‬ ‫أكد‬ * ‫مجيلة‬ ‫رسالة‬ ‫مت‬ ّ‫وقد‬ ،‫واملسلمني‬ ‫العرب‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫صفحة‬ ‫وفتحت‬ ،‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫كبريا‬ ّ‫أن‬ ‫وكام‬ ،‫م‬ ّ‫وتقد‬ ‫وعلم‬ ‫وسلم‬ ‫وأخوة‬ ‫ومساواة‬ ‫وعدل‬ ‫وثورة‬ ‫ية‬ ّ‫حر‬ ‫اإلسالم‬ ‫أن‬ ‫نت‬ّ‫وبي‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ،‫ّقدم‬‫ت‬‫ال‬ ‫وعىل‬ ‫العلم‬ ‫وعىل‬ ‫يمقراطية‬ ّ‫الد‬ ‫عىل‬ ‫أوروبا‬ ‫أمام‬ ‫جديدة‬ ‫صفحة‬ ‫فتحت‬ ‫ة‬ّ‫الفرنسي‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫ة‬ّ‫يمقراطي‬ ّ‫الد‬ ‫ون‬ ّ‫يستحق‬ ‫أيضا‬ ‫هم‬ ‫واملسلمني‬ ‫العرب‬ ّ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫رسالة‬ ‫مت‬ ّ‫قد‬ ‫ة‬ّ‫ّونسي‬‫ت‬‫ال‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫ال‬ ‫فإن‬ .‫لم‬ ّ‫والظ‬ ‫الفساد‬ ‫أنظمة‬ ‫حتت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بالدكتاتور‬ ‫خمنوقا‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫كان‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ :‫الغنويش‬ ‫كتب‬ ‫بباريس‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫ملعهد‬ ‫التذكاري‬ ‫السجل‬ ‫يف‬ ‫التذكارية‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ * ‫الثقايف‬ ‫املعلم‬ ‫هذا‬ ‫بزيارة‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫مع‬ 23-06-2014 ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫ظهرية‬ ‫ترشفت‬ ‫كرمت‬ ‫التي‬ ‫الفرنسية‬ ‫للدولة‬ ‫الكبري‬ ‫امتنانه‬ ‫عن‬ ‫معربا‬ ،‫النغ‬ ‫جاك‬ ‫السيد‬ ‫رئيسه‬ ‫ومقابلة‬ ‫العظيم‬ .‫املعلم‬ ‫هبذا‬ ‫العرب‬ ‫وأمة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫احلضارة‬ ‫عددا‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫عقد‬ ‫باريس‬ ‫الفرنسية‬ ‫للعاصمة‬ ‫لزيارته‬ ‫األخري‬ ‫اليوم‬ ‫خالل‬ * ‫ة‬ ّ‫املهتم‬ ‫املراكز‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫بباريس‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫معهد‬ ‫فزار‬ ،‫واألنشطة‬ ‫اللقاءات‬ ‫من‬ ‫ب‬ ّ‫رح‬ ‫الذي‬ ‫النغ‬ ‫جاك‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫املعهد‬ ‫برئيس‬ ‫والتقى‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫بشؤون‬ ‫يف‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫لعبه‬ ‫الذي‬ ‫وبالدور‬ ‫الديمقراطي‬ ‫لالنتقال‬ ‫التونسية‬ ‫بالتجربة‬ ‫وأشاد‬ ‫راشد‬ ‫بالشيخ‬ ‫العامل‬ ‫وملحبي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطيني‬ ‫لكل‬ ‫األمل‬ ‫متثل‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫النغ‬ ‫جاك‬ ‫وأكد‬ .‫املسار‬ ‫هذا‬ ‫إنجاح‬ ‫إىل‬ ‫راشد‬ ‫الشيخ‬ ‫النغ‬ ‫جاك‬ ‫السيد‬ ‫ودعا‬ .‫للمنطقة‬ ‫نموذجا‬ ‫نجاحها‬ ‫يمثل‬ ‫أن‬ ‫يرجون‬ ‫الذين‬ ‫العريب‬ ‫اجلمهور‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫إقباال‬ ‫يشهد‬ ‫والذي‬ ،‫احلج‬ ‫عن‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫معهد‬ ‫ينظمه‬ ‫الذي‬ ‫املعرض‬ ‫زيارة‬ .‫الفرنيس‬ ‫حركة‬‫أنصار‬‫أقامه‬‫عاما‬‫اجتامعا‬‫بحضوره‬‫باريس‬‫إىل‬‫ّويش‬‫ن‬‫الغ‬‫راشد‬‫يخ‬ ّ‫الش‬‫زيارة‬‫جت‬ ّ‫تو‬* ،‫املهجر‬‫يف‬‫ة‬ّ‫التونسي‬‫اجلالية‬‫من‬‫كبريا‬‫عددا‬‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬‫هذا‬‫خالل‬‫اجلامهريي‬‫احلشد‬ ّ‫وضم‬،‫هناك‬‫النهضة‬ ‫التونسية‬ ‫ّورة‬‫ث‬‫بال‬ ‫التعريف‬ ‫حول‬ ‫خطابه‬ ‫ومتحور‬ .‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫اجلاليات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حضور‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫راشدا‬‫يخ‬ ّ‫الش‬‫يفت‬‫ومل‬،‫تلهمها‬‫تزال‬‫وال‬‫العريب‬‫بيع‬ ّ‫الر‬‫ورات‬ّ‫ث‬‫أهلمت‬‫التي‬‫وإشعاعاهتا‬‫وإنجازاهتا‬ ‫لعبوا‬‫الذين‬‫ّهضة‬‫ن‬‫ال‬‫حركة‬‫صفوف‬‫يف‬‫املناضلني‬‫إسهامات‬‫عىل‬‫يثني‬‫أن‬‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬‫هذا‬‫خالل‬‫ّويش‬‫ن‬‫الغ‬ ‫ّضال‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫البارزة‬ ‫األسامء‬ ‫بعض‬ ‫يخ‬ ّ‫الش‬ ‫يذكر‬ ّ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫الدكتاتورية‬ ‫شوكة‬ ‫كرس‬ ‫يف‬ ‫تارخييا‬ ‫دورا‬ ‫يف‬ ‫مهاجر‬ ‫أقدم‬ ‫بولعايب‬ ‫ؤوف‬ ّ‫الر‬ ‫عبد‬ ‫والدكتور‬ ‫سامل‬ ‫بن‬ ‫منصف‬ ‫الدكتور‬ ‫فيذكر‬ ،‫الطغيان‬ ‫ضد‬ ‫ضد‬ ‫نضاله‬ ‫بسبب‬ ‫رته‬ ّ‫وهج‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الطغيان‬ ‫يد‬ ‫طالته‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمية‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫صفوف‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫والدكتاتورية‬ ‫القمع‬ ‫أجهزة‬ ‫الزيارة‬‫من‬‫هوامش‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫بباريس‬ ‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫معهد‬ ‫رئيس‬ ،‫النغ‬ ‫جاك‬ ‫السيد‬ ‫السابق‬ ‫الوزير‬ ‫مع‬ ‫االوسط‬ ‫والرشق‬ ‫املتوسط‬ ‫دراسات‬ ‫ملركز‬ ‫املديرة‬ ‫اهليئة‬ ‫مع‬
  • 3.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬42014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫االنتقالية‬ ‫ف�صوله‬ ‫يف‬ ‫والتن�صي�ص‬ ،‫الد�ستور‬ ‫إقرار‬� ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫بعد‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫�د‬��‫ب‬ ،‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫على‬ ‫االنتخابية‬ ‫بالعملية‬ ‫ت�صاعدي‬ ‫ب�شكل‬ ‫تن�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الرتتيبات‬ ‫أو‬� ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ملواعيد‬ ‫الوطنية‬ ‫كالروزنامة‬ ،‫ومتطلباتها‬ .‫املر�شحني‬‫الختيار‬‫الداخلية‬ 26 ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫املا�ضي‬ ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫النهائي‬ ‫�رار‬���‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫ارتفع‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫الر�سمي‬ ‫املوعد‬ ‫هو‬ ‫أكتوبر‬� ‫إدارة‬���‫ب‬ ‫الكفيلة‬ ‫ال�صيغ‬ ‫�اد‬�‫ج‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫الداخلي‬ ‫الن�شاط‬ ‫من�سوب‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫وت�ستح�ضر‬ .‫لها‬ ‫اجليد‬ ‫واال�ستعداد‬ ‫االنتخابية‬ ‫العملية‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ممثليها‬ ‫أو‬� ‫كتلها‬ ‫مع‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫إىل‬� ‫وانتموا‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزابهم‬� ‫ا�ستبدلوا‬ ‫النواب‬ ‫فبع�ض‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫كتلة‬ ‫واختار‬ ‫الطريق‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫ا�ستقال‬ ‫وبع�ضهم‬ ،‫جديدة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫عنيدا‬ ‫خ�صما‬ ‫أ�صبح‬� ‫بل‬ ،‫بذلك‬ ‫يكتف‬ ‫مل‬ ‫وبع�ضهم‬ ،‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتلته‬ ‫غري‬ ‫وت�ضيع‬‫كثريين‬‫لعاب‬‫له‬‫لي�سيل‬‫ال�سيا�سي‬‫املال‬‫ودخل‬،‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صدقاء‬‫ل‬ ‫مع‬‫يلعب‬،‫القدم‬‫كرة‬‫بالعب‬‫�شبيها‬‫النائب‬‫وي�صبح‬،‫احلزبية‬‫االلتزامات‬ .‫أكرث‬�‫يدفع‬‫الذي‬ ‫"العري�ضة‬ ‫هي‬ ‫احلزبية‬ ‫النيابية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫من‬ ‫املت�ضررين‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ،‫نوابها‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫فقدت‬ ‫التي‬ ‫�دي‬�‫م‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الها�شمي‬ ‫ل�صاحبها‬ "‫ال�شعبية‬ ‫بها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫واالرجتالية‬ ‫املت�سرعة‬ ‫الطريقة‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�سا‬� ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬ .‫اجلهات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫ممثليها‬‫انتداب‬ ‫االختيار‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ي‬‫جد‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستعتمدها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنبئ‬ ‫لتفادي‬ ‫للحزب؛‬ ‫املنا�سب‬ ‫املمثل‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬� ‫جدية‬ ‫عن‬ ‫مر�شحيها‬ ‫إليها‬� ‫أت‬���‫جل‬ ‫التي‬ ‫�راءات‬���‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫املا�ضية‬ ‫التجربة‬ ‫�سلبيات‬ ‫اختيار‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫يتم‬ ‫دقيقة‬ ‫داخلية‬ ‫لوائح‬ ‫و�ضع‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫لدى‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫النيابية‬ ‫املوا�صفات‬ ‫ح�ضور‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫املر�شح‬ ‫وح�سن‬ ‫والر�صانة‬ ‫اال�ستماع‬ ‫على‬ ‫�درة‬�‫ق‬‫و‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫و‬ ‫من‬ ‫املر�شح‬ ‫إ�شعاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫�لاء‬‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫حميطه‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ذهبت‬ ‫بل‬ ،‫انتباه‬ ‫من‬ ‫ي�ستحق‬ ‫ما‬ ‫وال�شعبي‬ ‫احلزبي‬ ‫على‬ ‫ت�سهر‬ ‫داخلية‬ ‫انتخابية‬ ‫هيئات‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫ـ‬ ‫الت�سريبات‬ ‫بع�ض‬ ‫ولتفادي‬ ،‫ذكرها‬ ‫�سبق‬ ‫التي‬ ‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتجاوز‬ ‫االختيار؛‬ ‫عملية‬ ‫إدارة‬� ‫من‬ ‫عادة‬ ‫االختيار‬ ‫عمليات‬ ‫ي�صاحب‬ ‫ملا‬ ‫احلزب‬ ‫على‬ ‫ال�سلبية‬ ‫االرتدادات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتعرف‬ .‫واجلهوية‬ ‫والعاطفة‬ ‫ال�شخ�صنة‬ ‫من�سوب‬ ‫يف‬ ‫ارتفاع‬ ‫واالن�شقاقات‬ ‫االن�سحابات‬ ‫أبرزها‬� ‫متعددة‬ ‫م�شاكل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�لا‬‫خل‬‫ا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫أب�سط‬� ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫مرونة‬ ‫يتطلب‬ ‫وذلك‬ ،‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫مع‬ ‫املفتوح‬ ‫والتعاطي‬ ‫أجواء‬�‫يف‬‫االنتخابية‬‫حمالتها‬‫إدارة‬‫ل‬‫والتفرغ‬،‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬‫أخف‬�‫ب‬‫للخروج‬ ‫أ�س�س‬�‫على‬‫االختيار‬‫يتم‬‫ما‬‫وبقدر‬.‫الداخلي‬‫التجان�س‬‫من‬‫كبري‬‫قدر‬‫فيها‬ ‫ويرفع‬،‫ال�شعب‬‫ملجل�س‬‫العامة‬‫ال�صورة‬‫على‬‫ذلك‬‫ينعك�س‬‫وعلمية‬‫وطنية‬ .‫التون�سيني‬‫لدى‬‫مكانته‬‫من‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫االنتخابات‬ ‫نزاهة‬ ‫ملراقبة‬ »‫أوفياء‬�« ‫وائتالف‬ ‫التون�سية‬ ‫الك�شافة‬ ‫أم�س اخلمي�س‬� ‫نظمت‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫على‬ ‫املواطنني‬ ‫لتحفيز‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يقودها‬ ‫حت�سي�سية‬ ‫حملة‬ ‫أكرب‬� ‫احلملة‬‫هذه‬‫يف‬‫الطرفان‬‫وي�سعى‬.‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫الهيئة‬‫به‬‫تقوم‬‫الذي‬‫الوطني‬‫للمجهود‬‫م�ساندة‬‫وذلك‬"‫"تعرف�شي‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ثم‬ ،‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫إرادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�سجيل‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫الناخبني‬ ‫حت�سي�س‬ ‫إىل‬� ‫متطوع‬ ‫آالف‬� 10 ‫�سينفذها‬ ‫التي‬ ‫انتخابية‬‫دائرة‬27‫امليدانية‬‫احلمالت‬‫هذه‬‫و�ست�شمل‬،‫ثانية‬‫مرحلة‬‫يف‬‫والرئا�سية‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫االقرتاع‬ ،‫افرتا�ضية‬‫حت�سي�سية‬‫حملة‬‫طريق‬‫عن‬‫باخلارج‬‫املقيمني‬‫املواطنني‬‫إىل‬�‫احلملة‬‫هذه‬‫ن�شاط‬ ّ‫د‬‫�سيمت‬‫كما‬،‫معتمدية‬264‫و‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫م�شاركة‬ ‫ن�سبة‬ ‫أقل‬� ‫�سجلت‬ ‫التي‬ ‫الريفية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫والن�ساء‬ ‫ال�شباب‬ ‫فئتي‬ ‫حتفيز‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫ائتالف‬‫�سيتعهد‬‫كما‬،‫وال�شفافية‬‫والنزاهة‬‫الدميقراطية‬‫ملعايري‬‫وفقا‬‫القادمة‬‫االنتخابات‬‫إجناح‬�‫يف‬‫وامل�ساهمة‬،‫املا�ضية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫االقرتاع‬ ‫وعمليات‬ ‫الناخبني‬ ‫ت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫فرياقب‬ ‫االنتخابات‬ ‫نزاهة‬ ‫مبراقبة‬ "‫أوفياء‬�" .‫ذلك‬‫يف‬‫نهائي‬‫تقرير‬‫إ�صدار‬�‫و‬‫والرئا�سية‬ ،‫القادمة‬‫لالنتخابات‬‫ا�ستعدادا‬‫أحزاب‬�‫عدة‬‫بني‬‫حتالف‬‫أول‬�‫ت�شكيل‬‫عن‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�‫أول‬�‫أعلن‬� ‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫وثوابت‬ ‫الوطنية‬ ‫واحلركة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫أحزاب‬� ‫التحالف‬ ‫هذا‬ ‫و�ضم‬ ‫على‬‫ال�سيا�سية‬‫الت�شكيالت‬‫هذه‬‫اتفقت‬‫وقد‬،‫الدميقراطي‬‫ال�شباب‬‫واحتاد‬‫امل�ستقلني‬‫الدميقراطيني‬ ‫الهمامي‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ ،‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫إىل‬� ‫دين‬ ّ‫موح‬ ‫للدخول‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫بل‬ ،‫ظرفيا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫جديد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫كيان‬ ‫هي‬ ‫اجلبهة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫الدميقراطي‬ ‫العمل‬ ‫حزب‬ ‫زعيم‬ ‫حزب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫اجلبهة‬ ‫هذه‬ ‫أ�س�ست‬�‫ت‬ ‫وقد‬ ،‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫�سيتوا�صل‬ ‫وعن‬ .‫العبدويل‬ ‫التهامي‬ ‫التكتل‬ ‫من‬ ‫امل�ستقيل‬ ‫يتزعمها‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫واحلركة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫العمل‬ ‫حتالف‬ ‫تفعيل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫التو�سع‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫أنها‬� ‫الهمامي‬ ‫أكد‬� ‫اجلبهة‬ ‫هذه‬ ‫تو�سع‬ ‫إمكانية‬� ‫احلوار‬ ‫عن‬ ‫�سينبثق‬ ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫ال�شكل‬ ‫مع‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫إما‬� ‫وا�سع‬ ‫دميقراطي‬ .‫به‬‫االلتحاق‬‫يف‬‫الراغبة‬‫أطراف‬‫ل‬‫وا‬‫مكوناته‬‫مع‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ "‫بوك‬ ‫"الفايس‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫املستق‬‫القائامت‬ ‫تون�س‬ ‫تكون‬ ‫االنتخابات‬ ‫رزنامة‬ ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫م�صادقة‬ ‫مع‬ ‫الت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ .‫االنتخابات‬ ‫نحو‬ ‫بو�صلتها‬ ‫�ددت‬�‫ح‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫الهيئة‬‫الدعم‬‫لها‬‫وحت�شد‬‫عليها‬‫ت�شرف‬‫والتي‬‫إرادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتفرغ‬ "‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ماكينة‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫القادم‬ ‫جويلية‬ ‫من‬ 22 ‫حتى‬ ‫وتتوا�صل‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫وا‬ ‫النخبة‬ ‫اهتمامات‬ ‫�صدارة‬ ‫�سيحتل‬ ‫الذي‬ ‫االنتخابي‬ ‫للم�شغل‬ .‫القادم‬‫اخلريف‬‫حتى‬‫ال�شعبية‬ ‫ومنها‬ ‫البع�ض‬ ‫تخيف‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العراقيل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫جتاوز‬ ‫ورغم‬ ‫الفرعية‬ ‫الهيئات‬ ‫وا�ستقاللية‬ ،‫والت�شريعية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫بني‬ ‫الف�صل‬ ‫ق�ضايا‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سائل‬‫من‬‫العديد‬‫مازالت‬،‫وغريها‬‫املواعيد‬‫وحتديد‬‫لالنتخابات‬ ‫املوعد‬‫هذا‬‫جناح‬‫على‬‫احلري�صون‬‫أخ�ص‬‫ل‬‫وبا‬‫ال�سيا�سية‬‫النخبة‬‫بال‬‫ت�شغل‬ ‫على‬‫االقبال‬‫ن�سبة‬‫امل�شاغل‬‫تلك‬‫بني‬‫ومن‬،‫تون�س‬‫تاريخ‬‫يف‬‫املهم‬‫االنتخابي‬ ‫�سيناهز‬ ‫الذين‬ ‫الناخبني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�ضعيف‬ ‫اقبال‬ ‫من‬ ‫والتخوف‬ ،‫الت�سجيل‬ ‫خالل‬‫االعالم‬‫و�سائل‬‫حياد‬‫وكذلك‬،‫ناخب‬‫مليون‬7‫من‬‫اكرث‬‫اجلملي‬‫عددهم‬ ‫ما‬ ‫أخطر‬� ‫ويبقى‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫املال‬ ‫تدخل‬ ‫من‬ ‫واخلوف‬ ،‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫�ضربات‬ ‫توجيه‬ ‫واحتمال‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫هو‬ ‫وجمهورا‬ ‫نخبة‬ ‫اجلميع‬ ‫يخيف‬ .‫االنتخابية‬‫العملية‬‫ارباك‬‫أو‬�‫اف�شال‬‫بهدف‬‫وقت‬‫أي‬�‫يف‬‫حم�سوبة‬ ‫العملية‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫امل�س‬ ‫هي‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ال�سيد‬ ‫حكومة‬ ‫و�ستكون‬ ‫والع�سكرية‬ ‫االمنية‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستتكفل‬ ‫كما‬ ،‫نهايتها‬ ‫حتى‬ ‫االنتخابية‬ ‫ارهابي‬‫عمل‬‫أي‬‫ل‬‫حت�سبا‬‫املناطق‬‫خمتلف‬‫يف‬‫االمنية‬‫االجراءات‬‫مب�ضاعفة‬ .‫االنتخابي‬‫امل�سار‬‫يف‬‫النا�س‬‫ثقة‬‫هز‬‫بهدف‬‫تخريبي‬‫او‬ ‫القائامت‬‫تشكيل‬‫معركة‬ ‫القائمات‬ ‫�وق‬�‫س‬��� ‫انطلقت‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫خ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سجيل‬ ‫حملة‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫م‬‫و‬ ‫ت�شكيل‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫حيث‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫املرت�شحة‬ ‫رهان‬ ‫وهو‬ ،‫املحتملني‬ ‫املر�شحني‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫لال�شراف‬ ‫�ان‬�‫جل‬‫و‬ ‫هيئات‬ ‫حزبية‬ ‫حتالفات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫خريت‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ‫�صعب‬ ‫وجبهات‬‫الوطنية‬‫واجلبهة‬‫تون�س‬‫اجل‬‫من‬‫واالحتاد‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫مثل‬ ‫االنتماءات‬ ‫متوازنة‬ ‫قائمات‬ ‫ت�شكيل‬ ‫�سيجعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫الت�شكل‬ ‫قيد‬ ‫اخرى‬ ‫بالتنا�صف‬‫الوفاء‬‫�ضرورة‬‫اىل‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫التجاذبات‬‫من‬‫الكثري‬‫فيها‬‫م�سالة‬ ‫القائمات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫اختيار‬ ‫وح�سن‬ ‫ال�شباب‬ ‫ومتثيل‬ ‫والرجال‬ ‫الن�ساء‬ ‫بني‬ ‫أكرب‬� ‫نظام‬ ‫ح�سب‬ ‫القادم‬ ‫الربملان‬ ‫اىل‬ ‫للدخول‬ ‫�رب‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باعتبارهم‬ ‫خا�صة‬ .‫االنتخابي‬‫القانون‬‫عليه‬‫ن�ص‬‫الذي‬‫البقايا‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ ‫واجلمهوري‬ ‫التكتل‬ ‫ما‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بقائمات‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�ستدخل‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بقية‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫وتوازناتها‬ ‫القائمات‬ ‫ترتيب‬ ‫على‬ ‫متفاوتة‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫مع‬ ،‫�ر‬�‫ئ‬‫�دوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شكيل‬ ‫يف‬ ‫االوجه‬ ‫متعددة‬ ‫�صعوبات‬ ‫�ستجد‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫والقائمات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االنتماء‬ ‫مثل‬ ‫عديدة‬ ‫ح�سابات‬ ‫اىل‬ ‫�ستخ�ضع‬ ‫والتي‬ ‫القائمات‬ .‫املايل‬‫الدعم‬‫عن‬‫والبحث‬‫والعائلي‬‫واجلهوي‬ ‫ملختلف‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللم�سات‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫حمددة‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫ورغم‬ ‫هناك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫بع�ضها‬ ‫حول‬ ‫�سري‬ ‫حوار‬ ‫يجري‬ ‫والتي‬ ،‫االنتخابية‬ ‫التحالفات‬ ‫التي‬ ‫القائمات‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫بعدد‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫الغراق‬ ‫كبري‬ ‫احتمال‬ ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫من‬ ‫وتزيد‬ ‫الناخب‬ ‫على‬ ‫االختيار‬ ‫ت�صعب‬ .‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫متويل‬‫وعلى‬ ‫بعد‬‫أوراقهم‬‫يكشفوا‬‫لـم‬‫بقرطاج‬‫احلاملون‬ ‫�سيذهب‬ ‫حيث‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شويق‬ ‫ويبقى‬ ‫مل‬ ‫كما‬ .‫القادم‬ ‫الرئي�س‬ ‫ب�شخ�صية‬ ‫اجلزم‬ ‫دون‬ ‫االنتخابات‬ ‫اىل‬ ‫التون�سيون‬ ‫أما‬�،‫بالرت�شح‬‫النهائي‬‫قرارهم‬‫املحتملني‬‫املرت�شحني‬‫أغلب‬�‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ح‬‫إىل‬�‫يعلن‬ ‫أ�صبحت‬� ‫فقد‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سرب‬ ‫وعمليات‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫ترتدد‬ ‫التي‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبن‬ ‫وال�شابي‬ ‫واجلبايل‬ ‫واملرزوقي‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫يف‬ ‫تنح�صر‬ ‫وهي‬ ‫معلومة‬ .‫احلامدي‬‫والها�شمي‬‫مرجان‬‫وكمال‬‫الهمامي‬‫وحمة‬‫جعفر‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مبادرة‬ ‫رف�ض‬ ‫املحتملني‬ ‫املرت�شحني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫بع�ض‬ ‫جعفر‬‫بن‬‫عرب‬‫حني‬‫يف‬،‫والهمامي‬‫ال�شابي‬‫مثل‬‫وفاقي‬‫مر�شح‬‫حول‬‫احلوار‬ ‫مفتوحا‬‫الباب‬‫ترك‬‫فقد‬‫الباجي‬‫امام‬،‫وفاقيا‬‫مر�شحا‬‫يكون‬‫بان‬‫�سعادته‬‫عن‬ .‫االحتماالت‬‫لكل‬ ‫القوى‬ ‫مبختلف‬ ‫االت�صال‬ ‫النه�ضة‬ ‫قيادة‬ ‫فيه‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ‫أخرى‬� ‫حوارات‬ ‫جتري‬ ،‫ومكتوب‬ ‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫املبادرة‬ ‫لطرح‬ ‫ال�سيا�سية‬ ،‫للنجاح‬ ‫�رة‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وظ‬�‫ظ‬��‫حل‬‫ا‬ ‫لهم‬ ‫مر�شحني‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫للبحث‬ ‫�وات‬�‫ن‬��‫ق‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫يف‬ .‫قرطاج‬‫ق�صر‬‫نحو‬‫لل�سباق‬‫وتقدميهم‬ ‫حيث‬ ،‫أطلقتها‬� ‫التي‬ ‫املبادرة‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫م�ستفيدة‬ ‫بدت‬ ‫النه�ضة‬ ‫الوقت‬‫يف‬،‫قياداتها‬‫احد‬‫تر�شيح‬‫ثقل‬‫من‬‫متحللة‬‫وهي‬‫أريحية‬�‫بكل‬‫تتحرك‬ ‫فوز‬ ‫يف‬ ‫الرفيع‬ ‫باخليط‬ ‫املا�سك‬ ‫انها‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يجزم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احلظوظ‬ ‫له‬ ‫�ستكون‬ ‫النه�ضة‬ ‫قواعد‬ ‫بدعم‬ ‫�سيحظى‬ ‫فمن‬ ،‫القادم‬ ‫الرئي�س‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫يجمع‬ ‫حقيقي‬ ‫م�شروع‬ ‫اىل‬ ‫املبادرة‬ ‫حتولت‬ ‫إذا‬� ‫خا�صة‬ ،‫�ر‬�‫ف‬‫االو‬ .‫وحيد‬‫مر�شح‬‫حول‬‫ال�سيا�سية‬‫الكتل‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫بع�ضها‬ ‫ن�سج‬ ‫التي‬ ‫والتحالفات‬ ‫املختلفة‬ ‫الرهانات‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫ال�شغل‬ ‫أ�صبح‬� ‫االنتخابي‬ ‫املوعد‬ ‫إىل‬� ‫االلتفات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الت�شكل‬ ‫يف‬ ‫للتو‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫لتون�س‬ ،‫ذاته‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫معترب‬ ‫جناح‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫للطبقة‬ ‫ال�شاغل‬ ‫التجاذبات‬ ‫حدة‬ ‫جعل‬ ‫كما‬ ،‫االنتقايل‬ ‫م�سارها‬ ‫النهاء‬ ‫ثابتة‬ ‫بخطى‬ ‫ت�سري‬ .‫حني‬‫اىل‬‫أ‬�‫تهد‬‫ال�سيا�سية‬‫وال�صراعات‬ ‫مبا‬ ‫املختلفة‬ ‫حمطاتها‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫التجربة‬ ‫�اح‬�‫جن‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫وتبقى‬ ‫�شعبية‬ ‫واجتماعات‬ ‫انتخابية‬ ‫وحملة‬ ‫قائمات‬ ‫وت�شكيل‬ ‫ت�سجيل‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫تون�س‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫الرهان‬ ‫هذا‬ ‫باهمية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫وعي‬ ‫رهني‬ ‫وغريها‬ ‫�ستكون‬ ‫كما‬ ،‫التون�سيون‬ ‫بها‬ ‫يحلم‬ ‫التي‬ ‫التنمية‬ ‫وحتقيق‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الظروف‬ ‫أف�ضل‬� ‫توفري‬ ‫اىل‬ ‫الدفع‬ ‫يف‬ ‫تاريخية‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االنتخابية‬ ‫املحطة‬ ‫لهذه‬ ‫واالمنية‬ ‫واللوج�ستية‬ ‫املادية‬ ‫عمل‬ ‫وت�سهيل‬ ،‫والب�شرية‬ ‫املادية‬ ‫االمكانيات‬ ‫كل‬ ‫وتوفري‬ ‫جبارة‬ ‫جهود‬ ‫بذل‬ ‫على‬ ‫التون�سيون‬ ‫يطمئن‬ ‫�سوف‬ ‫فقط‬ ‫عندها‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ .‫للبناء‬‫اجلميع‬‫ويتفرغ‬‫م�صريهم‬ ...‫االنتخابات‬‫إىل‬‫واآلن‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫بع�ض‬ ‫أطلق‬� ‫حتى‬ ‫املقبلة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫النهائية‬ ‫املواعيد‬ ‫حتديد‬ ّ‫مت‬ ‫ان‬ ‫ما‬ ‫م�ستقلة‬ ‫قائمات‬ ‫لتكوين‬ ‫مبادرات‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫على‬ ‫ني‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫النا�شطني‬ ‫�سيا�سي‬ ‫برنامج‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫البع�ض‬ ‫وذهب‬ ،‫املقبلة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بها‬ ‫يخو�ضون‬ ‫وحماربة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ،‫والن�ضال‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫يتم‬ ‫�ضوئه‬ ‫على‬ ‫للقائمة‬ ‫اىل‬،‫بالبالد‬‫ال�سيا�سية‬‫العملية‬‫الدارة‬‫�سبيال‬‫بالدميقراطية‬‫واالميان‬‫واال�ستبداد‬‫الدكتاتورية‬ ‫املتحم�سني‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫ادارة‬ ‫املبادرات‬ ‫ا�صحاب‬ ‫ويعتزم‬ ،‫أنواعه‬�‫ب‬ ‫الف�ساد‬ ‫حماربة‬ ‫جانب‬ ‫االنتخابات‬‫يف‬‫ظاهرة‬‫�شكلت‬‫امل�ستقلة‬‫القائمات‬.‫النهائية‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫لالتفاق‬‫املواطنني‬‫من‬ ‫متتلكه‬ ‫ملا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫لالحزاب‬ ‫حقيقيا‬ ‫حتديا‬ ‫متثل‬ ‫وهي‬ ‫الع�شرات‬ ‫مبوجبها‬ ‫و�صعد‬ ‫ال�سابقة‬ ‫بع�ض‬ ‫ويرى‬ ‫مالية‬ ‫او‬ ‫ع�شائرية‬ ‫العتبارات‬ ‫وجهوي‬ ‫حملي‬ ‫إ�شعاع‬� ‫من‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫بع�ض‬ ‫اعتبارات‬ ‫ّة‬‫د‬‫لع‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫�سيتكرر‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫القائمات‬ ‫م�شهد‬ ‫ان‬ ‫املالحظني‬ ‫تغيري‬ ‫عن‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وق�صور‬ ،‫التون�سيني‬ ‫بع�ض‬ ‫ذهنية‬ ‫يف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سلبية‬ ‫ال�صورة‬ ‫اهمها‬ ‫مع‬ ‫حدة‬ ‫وازدادت‬ ‫أخريتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنتني‬ ‫طيلة‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫كر�سها‬ ‫التي‬ ‫ال�سلبية‬ ‫النمطية‬ ‫ال�صورة‬ .‫البالد‬‫عرفتها‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حني‬ّ‫ش‬‫املرت‬‫اختيار‬‫آليات‬‫يف‬‫وضبابية‬‫األحزاب‬‫يف‬‫داخيل‬‫حراك‬ ‫للتحفيز‬‫متطوع‬‫آالف‬ 10‫من‬‫أكثر‬ ‫القادمة‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫املشاركة‬‫عىل‬ ‫والرئاسية‬ ‫التشريعية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫النهائي‬ ‫الموعد‬ ‫تحديد‬ ‫بعد‬ "‫"أوفياء‬ ‫وائتالف‬ ‫التونسية‬ ‫الكشافة‬ ‫من‬ ‫بتنظيم‬ ‫جديدة‬‫وطنية‬‫جبهة‬‫تشكيل‬ ‫االنتخابات‬‫خلوض‬ ‫االشرتاكيني‬‫الديمقراطيني‬‫حركة‬ ‫منفردة‬‫بقائامت‬‫االنتخابات‬‫تدخل‬ ‫خمتلف‬‫يف‬‫النظر‬‫مع‬‫منفردة‬‫بقائمات‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫�ست�شارك‬‫أنها‬�‫اال�شرتاكيني‬‫الدميقراطيني‬‫حركة‬‫أعلنت‬� ‫يف‬‫وحتديدها‬‫إقرارها‬‫ل‬‫املعنية‬‫وال�شخ�صيات‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫والت�شارك‬‫التعاون‬‫إطار‬�‫يف‬‫املمكنة‬‫وال�صيغ‬‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ .2014‫أوت‬�3‫يوم‬‫�سيعقد‬‫الذي‬‫الوطني‬‫املجل�س‬ ‫الدوري‬ ‫االجتماع‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫اال�شرتاكيني‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫حركة‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫كما‬ ،‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الله‬ ‫خلف‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫عقده‬ ‫الذي‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫وتعبئة‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫الهياكل‬ ‫لتن�شيط‬ ‫ميدانية‬ ‫بزيارات‬ ‫القيام‬ ‫االنتخابات‬ ‫وباخل�صو�ص‬ ‫القادمة‬ ‫الوطنية‬ ‫للمحطات‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫واملنا�ضالت‬ ‫لهذه‬ ‫ال�شامل‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ل‬ ‫وطنية‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫والرئا�سية‬ ‫الت�شريعية‬ .‫مواعدة‬‫حممد‬ ‫للحركة‬‫العام‬‫املن�سق‬‫إ�شراف‬�‫ب‬‫االنتخابات‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫نظم‬ ‫أن‬� ‫ بعد‬ ‫ال�سبت‬‫يوم‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫ؤمتره‬�‫م‬‫االجتماعي‬ ‫أمينا‬� ‫الطيب‬ ‫�سمري‬ ‫انتخاب‬ ‫أفرز‬�‫و‬ ‫املا�ضي‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتماعه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫مكتبه‬ ‫عقد‬ ،‫عاما‬ ّ‫مت‬‫و‬ ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫املركزي‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫مبق‬ ،‫الوطنية‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أع�ضاء‬� ‫انتخاب‬ ‫خالله‬ :‫وهم‬ -‫حنني‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫م‬ -‫�واد‬���‫جل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫جنيدي‬ ‫فا�ضل‬ - ‫ة‬ّ‫�و‬�‫ن‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ور‬��‫ن‬‫أ‬� -‫�ريف‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�وزي‬�‫ف‬ ‫بن‬ ‫�سليم‬ - ‫�دور‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�يرة‬‫م‬��‫س‬��� - ‫�ى‬�‫س‬���‫�و‬�‫م‬ ‫احللواين‬ ‫حافظ‬ - ‫�شابوتو‬ ‫�سامي‬ -‫عرفة‬ ‫�سلمى‬ - ‫احلاجي‬ ‫جمعة‬ - ‫كري�شان‬ ‫هندة‬ - .‫الفهري‬ ‫عائدة‬ - ‫ال�سعيدي‬ ‫فتحية‬ -‫بكار‬ ‫فعل؟‬‫ردة‬‫أم‬‫حتالفية‬‫خطوة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫بظروف‬ ّ‫ر‬��‫مي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫وا‬ ‫انعقد‬ ‫االجتماعي‬ ‫التي‬ ‫التحالفات‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬���‫ت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�صعبة‬ ‫وخا�ض‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬‫ت‬�‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬��‫س‬�����‫ن‬ ‫ح�ساب‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫مل‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�لا‬‫خ‬ ‫فاالحتاد‬ ،‫�ه‬��‫ع‬‫زر‬ ‫حل�ساب‬ ‫مطابقا‬ ‫بيدرها‬ ‫امل�سار‬ ‫�ره‬‫ب‬�‫ت‬���‫ع‬‫ا‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ل‬���‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬��‫م‬ ‫عباب‬ ‫بها‬ ‫�سيمخر‬ ‫التي‬ "‫النجاة‬ ‫"�سفينة‬ ‫أت‬�‫اهرت‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابية‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫قادرة‬ ‫تعد‬ ‫ومل‬ ،‫التفكك‬ ‫أ�صابها‬�‫و‬ ‫ألواحها‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫التجديف‬ ‫على‬ ‫امل�سار‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�واج‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتالطم‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بقوة‬ ‫حترك‬ "‫حيلة‬ ‫باليد‬ ‫"ما‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫ج�سد‬ ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫لبعث‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعوة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫م‬‫املتج‬ "‫"االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫للم�سار‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫ال�ضمانة‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫تون�س؛‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫بعد‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫بقي‬ ‫�ن‬�‫مل‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫للفوز‬ ‫منه‬ ‫النداء‬ ‫خروج‬ .‫الت�شريعية‬ ‫يف‬ ‫املقاعد‬ ‫إليه‬� ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫واعترب‬ ‫حتالف‬ ‫�ز‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬ ‫�ادرة‬��‫ب‬���‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬���‫من‬‫إ‬� ‫�ه‬�‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬ ‫فيها‬ ‫�سيتناق�ش‬ ‫تون�س‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫الوطني‬ ‫العمل‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫على‬ ،‫الي�ساري‬‫اال�شرتاكي‬‫واحلزب‬‫الدميقراطي‬ ‫الوطنية‬ ‫واحلركة‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫من‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫االن�ضمام‬ ‫يريد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫مثل‬ ،‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫رغبته‬‫عن‬‫النداء‬‫خروج‬‫قبل‬‫�سابقا‬‫أعرب‬�‫قد‬ ‫إىل‬� ‫بالعودة‬ ‫لكن‬ .‫�اد‬�‫حت‬‫�اال‬�‫ب‬ ‫االلتحاق‬ ‫يف‬ ‫قيادية‬ ‫�وز‬�‫م‬‫ور‬ ‫نف�سه‬ ‫بالطيب‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫النداء‬ ‫لقرار‬ ‫الناقدة‬ ‫امل�سار‬ ‫من‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫به‬ ‫خا�صة‬ ‫بقوائم‬ ‫القادمة‬ ‫االنتخابات‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ‫ومبادرته‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫حتركات‬ ‫أكرث‬�‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫تون�س‬‫نداء‬‫موقف‬‫على‬‫فعل‬‫ردة‬ ‫يف‬‫امل�سار‬‫�شريكي‬‫أن‬‫ل‬‫حتالفية؛‬‫خطوة‬‫منها‬ ‫الوطني‬‫العمل‬‫حزب‬‫تون�س‬‫أجل‬�‫من‬‫االحتاد‬ ‫الي�ساري‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫واحلزب‬ ‫الدميقراطي‬ ‫قد‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫حتالفات‬ ‫�س‬ ّ‫حت�س‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعيان‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫أموال‬�‫م‬ ‫ح�صادا‬ ‫لهما‬ ‫ؤمن‬�‫ت‬ ‫العيدويل‬ ‫حزب‬ ‫مع‬ ‫ن‬ّ‫كو‬ ‫فالهمامي‬ ،‫القادمة‬ ‫الكيالين‬ ‫يجتهد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ت�ضمه‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫التقرب‬ ‫يف‬ ‫الختالف‬ ‫نظرا‬ ‫م�ستبعد‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫ّة‬‫م‬‫ح‬ ‫اجلبهة‬ ‫زعيم‬ ‫بني‬ ‫التاريخية‬ ‫املواقف‬ .‫والكيالين‬‫الهمامي‬ ‫الرماد‬‫يف‬‫نفخ‬ ‫أجل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫�اال‬�‫ب‬ ‫امل�سار‬ ‫ت�شبث‬ ‫إن‬� ‫دور‬ ‫وراثة‬ ‫يريد‬ ‫أنه‬� ‫الرئي�س‬ ‫�سببه‬ ‫تون�س‬ ‫نف�سه‬ ‫يرى‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫فيه؛‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫ومكانة‬ ،‫ال�سب�سي‬‫حزب‬‫بعد‬‫التحالف‬‫ذلك‬‫يف‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬� ‫بقية‬ ‫منه‬ ‫ميكنه‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫طبعا‬ ‫وهذا‬ ‫له‬ ‫الذي‬ "‫د‬ ‫و‬ ‫ـ"ع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫خا�صة‬ ،‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫امل�سار‬ ‫مع‬ ‫جوهرية‬ ‫تقاطعات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫احلزب‬ ‫ا�سمه‬ ‫له‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫باالحتاد؛‬ ‫متم�سك‬ ‫امل�سار‬ ‫خارجه؛‬ ‫طرف‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫حتالف‬ ‫أي‬� ‫يعقد‬ ‫أن‬� ‫التحالف‬ ‫يريد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�ره‬��‫م‬‫أ‬� ‫ح�سم‬ ‫فالنداء‬ ‫اجلبهة‬ ‫�ا‬���‫م‬‫أ‬� .‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫�ذوب‬���‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�ه‬�‫ع‬��‫م‬ ‫نف�س‬ ‫لها‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫بامل�سار؛‬ ‫تقبل‬ ‫فلن‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫عليه‬ "‫د‬ ‫و‬ ‫ـ"ع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حزب‬ ‫�ذات‬�‫خ‬‫ؤا‬���‫م‬ ‫نريانها‬ ‫�ست�شتعل‬ ‫داخلها‬ ‫الزعامات‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫أ�صبح‬� ‫إذا‬� ‫أكرث‬� ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ... ‫اجلبهة‬ ‫أمناء‬� ‫جمل�س‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التيار؛‬ ‫�ضد‬ ‫�سري‬ ‫هو‬ ‫امل�سار‬ ‫منه‬ ‫ان�سحب‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫انهار‬ ‫تون�س‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫هي‬ ‫إحيائه‬‫ل‬ ‫حماولة‬ ‫أي‬�‫و‬ ،‫الرئي�س‬ ‫عماده‬ ...‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫الرماد‬ ‫يف‬ ‫بالنفخ‬ ‫أ�شبه‬� ‫تونس‬‫أجل‬‫من‬‫االحتاد‬ ‫انقاذ‬ ‫إىل‬‫يسعى‬‫املسار‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬
  • 4.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬62014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫العاملية‬ ‫�رب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫ل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫انت�صار‬ ‫بعد‬ ‫أحوال‬� ‫عن‬ ‫معاونيه‬ ‫ديغول‬ ‫اجلرنال‬ ‫أل‬�‫�س‬ ‫الثانية‬ ‫وكانت‬ ،‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫وا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بكل‬ ّ‫حل‬ ‫اخلراب‬ ّ‫أن‬� ‫معاونيه‬ ‫إجابات‬� ،‫الق�ضاء‬ ‫حال‬ ‫عن‬ ‫ديغول‬ ‫أل‬�‫�س‬ ‫بعدها‬ ،‫واملرافق‬ ،ً‫ا‬‫إذ‬�" :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫فعلق‬ ،‫بخري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أن‬� ‫�بروه‬‫خ‬‫أ‬���‫ف‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫ويالت‬ ‫بعد‬ ‫فرن�سا‬ ."‫بخري‬ ‫فرن�سا‬ ‫أن‬� ‫مع‬ ‫بخري‬ ‫فيها‬ ‫العدل‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بخري؛‬ ‫الثانية‬ ‫الق�ضاء‬‫أن‬‫ل‬،‫انهارت‬‫قد‬‫واملرافق‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫جميع‬ ‫إال‬� ‫يتحقق‬ ‫لن‬ ‫الذي‬ ‫العدل‬ ‫إقامة‬� ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫هو‬ ،‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫تعلمناه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫الق�ضاة‬ ‫با�ستقالل‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫ال�سيا�سية‬‫النخب‬‫ّده‬‫د‬‫تر‬‫كانت‬‫ما‬‫وهذا‬ ‫أ‬�‫نتفاج‬ ‫اليوم‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬ ،‫واملنابر‬ ‫املحافل‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫�ارات‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫مت‬ ‫مناق�ضة‬ ‫مبمار�سة‬ ‫الق�ضاء‬ ‫خرج‬ ‫فهل‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخب‬ ‫براثن‬ ‫يف‬ ‫لي�سقط‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫هيمنة‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫نا�ضل‬ ‫من‬ ‫نا�ضل‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�سيا�سية؟‬ ‫النخبة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وحمامني‬ ‫وق�ضاة‬ ‫و�سيا�سيني‬ ‫حقوقيني‬ ‫تتقاذفها‬ ‫كرة‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫بع�ض‬ ‫أو‬� ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقوى‬ ‫العميقة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بقايا‬ ‫بع�ض‬ ‫أو‬� ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫امل�ضادة؟‬ ‫الثورة‬ ‫ن‬ّ‫املدو‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدر‬ ‫الذي‬ ‫احلكم‬ ّ‫إن‬� ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫أركان‬� ّ‫رج‬‫والذي‬،‫ار‬ّ‫م‬‫ع‬‫بن‬‫أمين‬�‫ال�شاب‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫والثورية‬ ‫احلقوقية‬ ‫من‬ ‫حلقة‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫فهو‬ ،‫�صادما‬ ‫وال‬ ‫مفاجئا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�ستثارة‬ ‫التهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سل�سلة‬ ‫حلقات‬ ‫ت�صفية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ،‫�زة‬��‫ه‬‫�ا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫إال‬� ‫ولي�س‬ ،‫واحلزبية‬ ‫االيديولوجية‬ ‫احل�سابات‬ .‫والتوجيهات‬ ‫التعليمات‬ ‫لق�ضاء‬ ‫امتدادا‬ ‫أبواب‬� ‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫ولكن‬ ،‫هرب‬ ‫قد‬ ‫املخلوع‬ ّ‫أن‬� ‫يبدو‬ ،‫الق�ضاء‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫مطبقة‬ ‫جحيمه‬ ‫ع�صاباته‬ ‫وقطعان‬ ‫�ه‬��‫م‬‫أزال‬� ّ‫�ل‬�‫ظ‬‫و‬ ‫املخلوع‬ ‫لع‬ُ‫خ‬ ‫أو‬� ،‫ملفاتهم‬ ‫أغلقت‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫وي�صولون‬ ‫يجولون‬ ‫بدرجة‬‫لي�ستمتعوا‬‫الع�سكري‬‫الق�ضاء‬‫على‬‫أحيلت‬� ‫واملنا�ضلون‬ ،‫تهمهم‬ ‫وتثبيت‬ ‫اتهامهم‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫يحالون‬ ‫ال�شيطان‬ ‫قطيع‬ ‫�سنوات‬ ‫كابدوا‬ ‫الذين‬ .‫م�ستثارة‬ ‫تهم‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ‫حقبة‬ ‫وزراء‬ ‫�ب‬�‫ل‬��‫غ‬‫أ‬� ‫أ‬�ّ‫ر‬���‫ب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ ّ‫إن‬� ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫البائد‬ ‫النظام‬ ‫أعمدة‬�‫و‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫مثرية‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫إىل‬� ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫و�صلت‬ ،‫ق�ضائية‬ ‫رمز‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫مثل‬ ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ،‫لل�سخرية‬ ‫وفق‬ ‫املايل‬ ‫والف�ساد‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫القمع‬ ‫عالقة‬‫ال‬‫ف‬ّ‫موظ‬‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬‫التون�سي‬‫الق�ضاء‬‫ات‬ّ‫ي‬‫حتر‬ ‫وهو‬ ،‫بعيد‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫قريب‬ ‫من‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقطاع‬ ‫له‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ط‬‫�برا‬‫م‬‫إ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫اجلميع‬ ‫يعلم‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ويعرف‬ ،‫زواياه‬ ‫من‬ ‫زاوية‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ ‫ي�شرف‬ ‫الذي‬ ‫عن‬ ‫ه‬ّ‫ير‬‫وي�س‬ ‫يقوده‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫خباياه‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫املخل�صني‬ ‫�اع‬�‫ب‬��‫ت‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املخربين‬ ‫من‬ ‫�شبكة‬ ‫طريق‬ ّ‫أن‬� ‫أى‬�‫ر‬ ‫الذي‬ ‫الق�ضاء‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫حتمل‬ ‫ال‬ ‫وعائلته‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬� ‫جمرد‬ ‫�ه‬�‫ك‬‫�لا‬‫م‬‫أ‬� ‫�ادرة‬�‫ص‬�����‫م‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫ف�ساد‬ ‫�شبهة‬ ‫أي‬� ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫�شريف‬ ‫لرجل‬ ‫وظلم‬ ‫خاطئ‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫هارة‬ّ‫والط‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫للع‬ ‫مثال‬ ‫رجل‬ ،"‫و"البزن�س‬ ‫بالف�ساد‬ ‫ل‬ّ‫ال‬‫الق‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ح‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ .‫زاهة‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫ورق‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫داخل‬ ‫وزير‬ ‫إىل‬� ‫البولي�سي‬ ‫القمع‬ ‫رمز‬ ‫أمور‬‫ل‬‫با‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البلد‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫ته‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫"بن‬ ‫على‬ ‫حكر‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫الق�ضاء‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫ق�ضاء‬ ‫بحكم‬ ‫ل‬ّ‫ال‬‫الق‬ ‫الله‬ ‫فعبد‬ "‫املخلوع‬ ‫علي‬ ‫ومن‬ ،‫الت�سعينات‬ ‫حمرقة‬ ‫من‬ ‫بريء‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫وجود‬‫على‬‫ق�ضت‬‫التي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�شيطان‬‫ة‬ّ‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫اخلط‬ ‫أي�ضا‬� ‫وبريء‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ون�شاطهم‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫د‬ّ‫م‬‫حم‬ ‫وحتى‬ ،‫احل‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫ا‬ّ‫ر‬��‫ب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ق�ض‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫مغلوب‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫تبين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫القنزوعي‬ ‫أمنية‬�‫جرائم‬‫من‬‫حدث‬‫فيما‬‫له‬‫حيلة‬‫وال‬‫أمره‬�‫على‬ .‫عهده‬ ‫يف‬ ‫ت�صريحات‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ ّ‫غ�ض‬ ‫الذي‬ ‫والق�ضاء‬ ‫حزب‬‫يف‬‫والقيادي‬"‫التون�سي‬‫"احلوار‬‫قناة‬‫مالك‬ ‫يف‬ ‫دعا‬ ‫الذي‬ ‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫الطاهر‬ "‫تون�س‬ ‫"نداء‬ ‫أوامر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�صيان‬ ‫إىل‬� ‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قوات‬ ‫قناته‬ ‫الغنو�شي‬ ‫وقتل‬ ‫م�سلحة‬ ‫ميلي�شيات‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫عن‬ ‫أذنيه‬� ‫م‬ ّ‫أ�ص‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ .‫�ض‬ّ‫ي‬‫العر‬ ‫وعلي‬ ‫به‬‫و�صل‬‫الذي‬‫احلاجي‬‫عدنان‬‫النقابي‬‫ت�صريحات‬ ‫للجي�ش‬ ‫مواز‬ ‫جي�ش‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫الدعوة‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالطيب‬ ‫�سمري‬ ‫دعوات‬ ‫وعن‬ ،‫التون�سي‬ ‫النظامي‬ .‫مقراتها‬ ‫جميع‬ ‫وحرق‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫زعيم‬ ‫لقتل‬ ‫ق�ضية‬‫يف‬‫الدعوى‬‫�سماع‬‫بعدم‬‫حكم‬‫الذي‬‫الق�ضاء‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫يح‬‫ال‬‫الذي‬‫والق�ضاء‬،‫�س‬ّ‫ب‬‫تل‬‫حالة‬‫يف‬‫خمدرات‬ ‫التي‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫النقابات‬‫بع�ض‬‫جتاوزات‬‫أمام‬�‫�ساكنا‬ ‫ت�سريب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫د‬‫ته‬ ‫لعنا�صر‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حت‬‫و‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�سرية‬ ‫معلومات‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫عن‬ ‫وتفا�صيل‬ ‫إرهابية‬� ‫ب�سجن‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫ح‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫ذا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫(ب�سبب‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫�ستة‬ ‫�اري‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يا�سني‬ ‫النا�شط‬ ‫الذي‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫وهو‬ ..)‫فاي�سبوكية‬ ‫تدوينة‬ ‫(ب�سبب‬ ‫�ج‬�‫ي‬��‫غ‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ط‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سجن‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫ح‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،)‫فيديو‬ ‫من‬‫يوم‬‫بعد‬‫ال�سفر‬‫من‬‫ومنعه‬‫زيد‬‫ماهر‬‫ال�صحفي‬ ‫كلثوم‬ ‫الق�ضاة‬ ‫جلمعية‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الرئي�سة‬ ‫دعوة‬ ‫نف�س‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫ز‬ ‫لتتبع‬ ‫تلفزي‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫كنو‬ ‫على‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫اليوم‬ ‫ق‬ّ‫ب‬‫ط‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ومفربكة‬ ‫وهمية‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫املدون‬ ‫وجمموعة‬ ‫هو‬ ‫نافذة‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫ب�سجنه‬ ‫وحكم‬ .‫املدونني‬ ‫من‬ ‫با�ستقاللية‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ام‬��‫ك‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬ ّ‫إن‬� ‫من‬‫تخلو‬‫ال‬‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬‫حقيقتها‬‫يف‬‫هي‬‫بينما‬،‫الق�ضاء‬ ‫عندها‬‫الوقوف‬‫ت�ستدعي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫وخف‬‫وا�ضحة‬‫إ�شارات‬� ‫م�سار‬‫يف‬‫حدث‬‫فما‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫بجد‬‫فيها‬‫والتمحي�ص‬‫ا‬ّ‫ي‬‫مل‬ ‫جزءا‬ ‫بات‬ ‫الق�ضاء‬ ّ‫أن‬� ‫ريب‬ ‫دون‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫املحا�سبة‬ ‫رموز‬ "‫رت‬ّ‫ر‬‫"ح‬ ‫التي‬ ‫العميقة‬ ‫الدولة‬ ‫أجندة‬� ‫من‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الفعل‬ ‫املحا�سبة‬ ّ‫ملف‬ ‫أغلقت‬�‫و‬ ،‫املنهار‬ ‫نظامها‬ ‫بل‬ ،‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منظومتي‬ ‫�ت‬�‫ك‬��ّ‫ك‬��‫ف‬‫و‬ ‫زاوية‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫حكومة‬ ‫ح�شر‬ ‫إىل‬� ‫ذلك‬ ‫جتاوزت‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أداء‬� ّ‫أن‬� ‫جليا‬ ‫ويبدو‬ .‫قة‬ّ‫ي‬‫�ض‬ ‫لل�شك‬ ‫جماال‬ ‫يف�سح‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫اليوم‬ ‫الق�ضائية‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫حثيثا‬ ‫حتاول‬ ‫اللوبيات‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬� ‫معارك‬ ‫يف‬ ‫وتوظيفها‬ ،‫الق�ضائية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫الن�شطاء‬ ‫بع�ض‬ ‫لرتهيب‬ ‫وا�ستعمالها‬ ،‫�سيا�سية‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ولت�صفية‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ل‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫نا‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫ؤالت‬�‫الت�سا‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫نطرح‬ ‫يجعلنا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫كنهه‬ ‫ويتبني‬ ‫منه‬ ‫فيحقق‬ ،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬ّ‫م‬‫يه‬ ‫من‬ ّ‫ز‬‫ن�ستف‬ .‫وخفاياه‬ ‫يف‬‫وبعدها‬‫الثورة‬‫قبل‬‫ل‬ِ‫عم‬‫ق�ضاء‬‫ل‬ّ‫حتو‬‫هل‬ ‫"ق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫قادر‬ ‫بقدرة‬ "‫تعليمات‬ ‫"منظومة‬ ‫إطار‬� ،‫ؤونه‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫التدخ‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وم�ستقل‬ "‫نزيه‬ ‫للرقابة‬ ‫آليات‬� ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫آليات‬� ‫حتى‬ ‫بل‬ ،‫أحكامه‬� ‫ومراجعة‬ ‫الق�ضاء‬ ‫على‬ ،‫ة‬ّ‫ل‬‫م�ستق‬ ‫�سلطة‬ ‫الق�ضاء‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫ي‬ّ‫ر‬‫والتح‬ ‫البحث‬ ‫بقاء‬ ‫ألي�س‬� .‫�ة‬�‫ل‬‫�اء‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أى‬���‫ن‬��‫مب‬ ‫لي�س‬ ‫ولكنه‬ ‫منطقية‬ ‫نتيجة‬ ‫الثورة‬ ‫�اح‬�‫ي‬‫ر‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫الق�ضاء‬ ‫تطهري‬ ‫يعد‬ ‫أمل‬� ‫املحا�سبة؟‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫للعجز‬ ‫�سلطة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ره‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حت‬‫و‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ه‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وز‬��‫م‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫تدجينا‬ ‫العميقة‬ ‫والدولة‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫عدالة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫نبحث‬ ‫كنا‬ ‫إن‬� ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ملحة‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫نخ�شى‬ ‫كنا‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫دميقراطي‬ ‫انتقال‬ ‫وعن‬ ‫انتقالية‬ ‫بعد‬ ‫الوقت‬ ‫يحن‬ ‫أمل‬� ‫�وري؟‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫على‬ ‫حقا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫تطهري‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫لل�ضغط‬ ‫حا�سمة‬ ‫لوقفة‬ ‫التعليمات‬ ‫منظومة‬ ‫وكن�س‬ ‫ا�ستقالليته‬ ‫وتكري�س‬ ‫؟‬ ‫القطاع‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫جزء‬ ‫على‬ ‫�سيطرت‬ ‫التي‬ ‫يحلموا‬ ‫أن‬� ‫�ين‬‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫ح‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ل‬‫أ‬� ‫ونزيه‬ ّ‫ر‬��‫ح‬ ‫بق�ضاء‬ ‫النور‬ ‫ثورتهم‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ويعيد‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬��‫م‬‫�را‬�‫ك‬ ‫�ون‬�‫ص‬�����‫ي‬‫و‬ ‫�ين‬‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ظ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ين�صف‬ ‫م�سلطا‬ ‫�سيفا‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬‫و‬ ،‫أ�صحابها‬� ‫إىل‬� ‫�وق‬�‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫الدفء‬ ‫يبعث‬ ‫جديد‬ ‫ق�ضاء‬ ‫الفا�سدين؟‬ ‫رقاب‬ ‫على‬ ‫والعدل‬ ‫الثقة‬ ‫ف�صول‬ ‫ويحيي‬ ‫ال�شعب‬ ‫قلوب‬ ‫يف‬ ‫إن�صاف؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫وحتدد‬ ‫ي�ستفتون‬ ‫فيه‬ ‫كانوا‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضي‬ ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�راء‬���‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫النهائي‬ ‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�را‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬� ‫بالت�شريعية‬2014‫أكتوبر‬�26‫يوم‬‫بدايتها‬‫�ستكون‬ ‫اجلمعة‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫�ارج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التون�سيني‬ ‫إىل‬� ‫وبالن�سبة‬ ،2014 ‫أكتوبر‬� 26‫و‬ 25‫و‬ 24 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سبت‬ ‫لالنتخابات‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دورة‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫اال‬ ‫�سيتم‬ ‫بينما‬ ‫نوفمرب‬ 23 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫داخل‬ ‫الرئا�سية‬ ‫ـــام‬‫ي‬‫أ‬� ‫ــــارج‬‫خل‬‫با‬ ‫ــيني‬‫س‬�‫التون‬ ‫إىل‬� ‫وبالن�سبة‬ ،2014 ‫نوفمرب‬ 23‫و‬ 22‫و‬ 21 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫ــــبت‬‫س‬�‫وال‬ ‫اجلمعة‬ .2014 ‫لالنتخابات‬ ‫ثانية‬ ‫دورة‬ ‫�راء‬���‫ج‬‫إ‬� ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫ويف‬ ‫لالنتخابات‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ّ‫تتولى‬ ،‫الرئا�سية‬ ‫أحكام‬� ‫طبق‬ ‫بها‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫اال‬ ‫مواعيد‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ 112‫و‬ 103‫و‬ 102 ‫الف�صول‬ ‫أحكام‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2014 ‫ل�سنة‬ 16 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ،‫واال�ستفتاء‬ ‫باالنتخابات‬ ‫املتعلق‬ 2014 ‫ماي‬ 26 ‫يف‬ ،2014 ‫موفى‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تتجاوز‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫انطلقت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫ال�سنة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ،‫�وال‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫الناخبني‬ ‫ت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫فعليا‬ ‫الذي‬ ‫االنتخابي‬ ‫للم�سار‬ ‫التنازيل‬ ّ‫د‬‫الع‬ ‫واقعيا‬ ‫أ‬�‫وبد‬ .‫كاملة‬‫أ�شهر‬�‫�سبعة‬‫مدى‬‫على‬ ّ‫د‬‫�سيمت‬ ‫وح�ص�صة‬ ‫�صعبا‬ ‫اختبارا‬ ‫�سيكون‬ ‫امل�سار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ّ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫ؤولية‬�‫وامل�س‬ ‫الوعي‬ ‫لدرجة‬ ‫وعلى‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وهيئات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫هذه‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫س‬���‫أ‬�‫ر‬ ،‫رهانات‬ ‫ّة‬‫د‬��‫ع‬ ‫بعاتقها‬ ‫منوطا‬ ‫�سيكون‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أن‬�‫املفرو�ض‬‫من‬‫الذي‬ ‫الناخبني‬‫ت�سجيل‬‫رهان‬:‫لها‬ّ‫أو‬� ‫اجلاري‬ ‫جوان‬ 23 ‫(من‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫عددهم‬ ‫يتجاوز‬ ‫متكنت‬ ‫التي‬ ‫�سابقتها‬ ‫ر�صيد‬ )‫املقبل‬ ‫جويلية‬ 22 ‫إىل‬� ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫ناخب‬ ‫مليون‬ ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ت�سجيل‬ ‫من‬ ‫�سنهم‬ ‫�اوز‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�لا‬‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫م‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وايل‬��‫ح‬ .‫�سنة‬‫ع�شر‬‫الثمانية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ :‫الثاين‬ ‫الرهان‬ ‫وتطبيقه‬‫القانون‬‫احرتام‬‫فر�ض‬‫يف‬‫كاملة‬‫ؤوليتها‬�‫م�س‬ ‫ّي‬‫د‬‫والت�ص‬ ،‫احلمالت‬ ‫متويل‬ ‫ومراقبة‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلمالت‬ ‫خالل‬ ‫وتوظيفه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للمال‬ ‫لنزاهة‬ ‫�ضمانا‬ ‫والتجاوزات‬ ‫االخالالت‬ ‫جميع‬ ‫ور�صد‬ .‫االنتخابات‬‫و�شفافية‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫بعاتق‬ ‫مناط‬ :‫الثالث‬ ‫الرهان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والتقن‬ ‫املادية‬ ‫الو�سائل‬ ‫جميع‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫أن‬� ‫واجبها‬ ‫املفتوحة‬ ‫الت�سجيل‬ ‫مكاتب‬ ‫وجتهيز‬ ‫واللوجي�ستية‬ .‫الطباعة‬‫آالت‬�‫و‬‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬�‫و‬‫االت�صال‬‫ب�شبكات‬ ‫مكونات‬ ‫�راط‬��‫خ‬���‫ن‬‫ا‬ ‫�رورة‬��‫ض‬���� :‫�ع‬��‫ب‬‫�را‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ه‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لدفع‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫س‬�����‫ي‬��‫س‬�����‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�دين‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫مك�سبا‬‫باعتباره‬‫الت�سجيل‬‫على‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫املواطنني‬ ‫أ�سي�سا‬�‫وت‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫ظل‬‫يف‬‫املواطن‬‫افتكه‬ ‫ّل‬‫م‬‫وحت‬‫العامة‬‫احلياة‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫جديدة‬‫لتقاليد‬ .‫والواعي‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫االختيار‬‫يف‬‫ؤولية‬�‫للم�س‬ ‫الرهانات‬ ‫أخطر‬� ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ :‫اخلام�س‬ ‫الرهان‬ ‫وهو‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫م�سار‬ ‫على‬ ‫أثريا‬�‫ت‬ ‫ّها‬‫د‬‫أ�ش‬�‫و‬ ‫من‬ ‫بالكثري‬ ‫مطالبة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫دور‬ ‫وبحاجة‬.‫واملو�ضوعية‬‫واحلياد‬‫والنزاهة‬‫امل�صداقية‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫�ف‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫لهذا‬ ‫دعائية‬ ‫حمالت‬ ‫يف‬ ‫تنخرط‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫املتناف�سة‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املهنية‬ ‫باملعايري‬ ‫وتلتزم‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫احلزب‬ .‫امل�سار‬‫هذا‬‫مراحل‬‫كل‬‫لتغطية‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫يخ�ص‬ :‫�س‬��‫�اد‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ه‬‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫تعي‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫االنتخابي‬ ‫بامل�سار‬ ‫املعنية‬ ‫يف‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫م�شروع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صراع‬ ّ‫أن‬� ‫أفكار‬� ‫�صراع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫لكن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بعيدا‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫خلدمة‬ ‫وتناف�س‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬‫و‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫والقدح‬ ‫الزائفة‬ ‫الثورجية‬ ‫ال�شعارات‬ ‫عن‬ .‫أعرا�ضهم‬� ‫وهتك‬ ‫وجتريحهم‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫للخ�صوم‬ ‫املناورة‬ ‫�س‬��‫�ار‬�‫مت‬ ‫أن‬� ‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ل‬��‫ك‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫لكن‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫املعارك‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫حتت‬‫�ضرب‬‫إىل‬�‫و‬‫مناورة‬‫إىل‬�‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬‫املناف�سة‬‫تتحول‬‫ال‬ ‫ت�شويه‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫أخالقية‬� ‫ال‬ ‫معارك‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫�زام‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وال�شائعات‬ ‫أباطيل‬‫ل‬‫وا‬ ‫أراجيف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫اخل�صوم‬ .‫أعرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫واخلو�ض‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ّ‫كل‬ ّ‫إن‬� ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬‫التي‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫وهيئات‬ ‫ال�شيطنة‬ ‫لغة‬ ‫فوق‬ ‫بخطابها‬ ‫ترتقي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫مطالبة‬ ‫البالد‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫إلقاء‬�‫و‬ ‫�رة‬�‫م‬‫ؤا‬���‫مل‬‫وا‬ ‫والعرقلة‬ ‫والتخوين‬ ‫والكراهية‬ ‫الفتنة‬ ‫ن�شر‬ ‫وفوق‬ ،‫إ�ضعافه‬‫ل‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫والت�سامح‬ ‫التعاي�ش‬ ‫عرى‬ ‫وهدم‬ ‫التون�سيني‬ ‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫نريان‬ ‫من‬ ‫ت�شعله‬ ‫مبا‬ ،‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫�لاع‬‫ط‬‫اال‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫وقائع‬ ‫من‬ ‫تبتكره‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫ويقود‬ ‫النفور‬ ‫ويزرع‬ ‫اجل�سور‬ ‫يهدم‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ،‫ومتزقاته‬ ‫بانك�ساراته‬ ‫الراهن‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫هو‬ ‫خالل‬ ‫وتعاطيها‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫دور‬ ّ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫تفهم‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ ‫ا�سا‬ ّ‫وح�س‬ ‫دقيقا‬ ‫انتقاليا‬ ‫م�سارا‬ ‫�سري�سم‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫بلد‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�سيح‬ ‫باملخاطر‬ ‫وحمفوفا‬ ‫تثبيت‬ ‫يف‬ ‫ب�صمة‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ّا‬‫م‬‫إ‬�‫ف‬ ‫متعاقبة‬ ‫أجيال‬� ‫يف‬‫�سببا‬‫تكون‬‫أن‬�‫ّا‬‫م‬‫إ‬�‫و‬‫تون�س‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫النهج‬ .‫وانتكا�سته‬‫إف�شاله‬� ‫فائزة‬ ‫امل�ستقلة‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫ع�ضو‬،‫ح�سني‬‫بن‬‫أنور‬�‫قال‬ ‫الذين‬ ‫عدد‬ ‫إن‬� ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫بتون�س‬ ‫لالنتخابات‬ ‫باالنتخابات‬ ‫أ�صواتهم‬�‫ب‬ ‫إدالء‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫أ�سماءهم‬� ‫لوا‬ ّ‫�سج‬ 10 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫ام�س‬ ‫حتى‬ ‫و�صل‬ ‫املقبلة‬ ‫العامة‬ .‫البالد‬ ‫خارج‬ 750 ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫�شخ�ص‬ ‫آالف‬� ‫على‬،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫ت�صريحات‬‫يف‬،‫ح�سني‬‫بن‬‫أكد‬�‫و‬ ‫للت�سجيل‬ ‫التون�سيني‬ ‫املواطنني‬ ‫"حتفيز‬ ‫�ضرورة‬ ‫�سيحكمهم‬ ‫من‬ ‫والختيار‬ ‫االنتخابي‬ ‫حقهم‬ ‫وتفعيل‬ ."‫املقبلة‬ ‫اخلم�س‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫�دث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�دت‬�‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ة‬�‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ح‬��‫ض‬����‫أو‬�‫و‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفرعية‬ ‫الهيئات‬ ‫برتكيز‬ ‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫ت�سجيل‬ )‫(موظف‬ ‫عون‬ 2500 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وبانتداب‬ .‫وتدريبهم‬ ‫ما‬ ‫بتجهيز‬ ‫الهيئة‬ ‫"قامت‬ :‫ح�سني‬ ‫بن‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ 275 ‫بينهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مركز‬ 820 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ارب‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫ق�صد‬ ‫متنقل‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مركز‬ ."‫النا�س‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫ال�شرائح‬ ‫�ل‬�‫ج‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫"للتوا�صل‬ :ً‫لا‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫وم�ضى‬ ‫الهيئة‬ ‫حر�صت‬ ،‫العامة‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫املجتمعية‬ ‫التجارية‬‫وبالف�ضاءات‬‫النقل‬‫مبحطات‬‫الوجود‬‫على‬ .")‫أ�سواق‬‫ل‬‫(ا‬ ‫بات‬ ‫�وال‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫الت�سجيل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫ر�سائل‬ ‫إر�سال‬� ‫عرب‬ ‫االنتخابي‬ ‫احلق‬ ‫ملمار�سة‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ممك‬ .‫ح�سني‬ ‫لنب‬ ‫وفقا‬ ،‫للت�سجيل‬ ‫ق�صرية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫ه‬ّ‫ونو‬ ‫ت�سهيل‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫امل�ساعي‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫انتهاء‬ ‫قبل‬ ‫للتون�سيني‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدر‬ ‫الت�سجيل‬ ‫عملية‬ .‫فقط‬ ‫ًا‬‫م‬‫يو‬ 30‫ـ‬‫ب‬ ‫املحددة‬ ‫الت�سجيل‬ ‫فرتة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫إ‬���‫ب‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ي‬��‫ف‬‫و‬ ‫اخلارج‬‫يف‬‫وارد‬‫"التمديد‬:‫ح�سني‬‫بن‬‫قال‬،‫الت�سجيل‬ ‫فال�صعوبات‬ ‫للمواطنني‬ ‫اجلغرايف‬ ‫للتوزيع‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫أكرث‬� ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫للمواطنني‬ ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ."‫تون�س‬ ‫داخل‬ ‫العامة‬ ‫باالنتخابات‬ ‫الت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫وانطلقت‬ .‫�شهر‬ ‫ملدة‬ ‫وت�ستمر‬ ‫اجلاري‬ ‫جوان‬ 23 ‫يف‬ ‫املقبلة‬ ‫أم�س‬� ،‫التون�سي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫و�صادق‬ ‫االنتخابات‬ ‫مواعيد‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ح‬��ُ‫ي‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫ّمت‬‫د‬‫تق‬ ‫مثلما‬ ‫القادمة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والرئا�س‬ ‫الت�شريعية‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫إ‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫�لا‬‫ل‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫وكالة‬ ‫مرا�سل‬ ‫ح�سب‬ ،‫القانون‬ ‫على‬ ‫ب�سيط‬ ‫تعديل‬ .‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ،‫بكامله‬‫القانون‬‫ن�ص‬‫ل�صالح‬‫نائبا‬125‫ت‬ّ‫و�صو‬ ‫على‬‫نائبا‬13‫اعرت�ض‬‫فيما‬،‫نائبا‬17‫عليه‬‫ظ‬ّ‫ف‬‫وحت‬ ‫لتنظيم‬ ‫املقبل‬ ‫أكتوبر‬� 26 ‫يوم‬ ‫ّد‬‫د‬‫ُح‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫القانون‬ ‫لتنظيم‬ ‫نوفمرب‬ 23 ‫ويوم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الت�شريع‬ ‫االنتخابات‬ .‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫القانون‬ ّ‫ين�ص‬ ‫كما‬ ‫النتائج‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ .2014 ‫عام‬ ‫انتهاء‬ ‫وقبل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدورة‬ ‫النهائية‬ ‫املجل�س‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلني‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�غ‬�‫ل‬��‫ب‬‫و‬ ‫ماليني‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� 2011 ‫�ر‬�‫ب‬‫�و‬�‫ت‬��‫ك‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ .‫�شخ�ص‬ ‫القضاء...؟‬‫ومساءلة‬‫ملحاسبة‬‫األوان‬ ْ‫ن‬ َ‫ح‬‫ي‬‫ألـم‬‫االنتخايب‬‫املسار‬‫إلنجاح‬‫رضورية‬‫رهانات‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫يطعنون‬‫املتهمني‬‫حمامو‬ ‫العمد‬‫القتل‬‫هتمة‬‫توجيه‬‫قرار‬‫يف‬ :‫لالنتخابات‬ ‫النهائية‬ ‫الرزنامة‬ ‫ضبط‬ ‫بعد‬ : ‫الفساد‬ ‫أعمدة‬ ‫ئ‬ّ‫وتبر‬ ‫الثورة‬ ‫رموز‬ ‫تدين‬ ‫أحكام‬ ‫بعد‬ ‫أيام‬3‫خالل‬‫الناخبني‬‫تسجيل‬‫حصيلة‬‫تونيس‬‫آالف‬10 ‫وادخيل‬ ‫عبادي‬ ‫يف‬ ‫فادخيل‬ ‫ة‬ّ‫مرضي‬ ‫راضية‬ ‫ك‬ّ‫ب‬‫ر‬ ‫إىل‬ ‫ارجعي‬ ‫ّة‬‫ن‬‫املطمئ‬ ‫النفس‬ ‫تها‬ّ‫ي‬‫أ‬ ‫"يا‬ "‫ّتي‬‫ن‬‫ج‬ ‫نارص‬ ‫بن‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫الشيخ‬ ‫بوزلفة‬ ‫بمنزل‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ّ‫املحلي‬ ‫املكتب‬ ‫ينعى‬ ‫واألسى‬ ‫احلزن‬ ‫ببالغ‬ .2014 ‫جوان‬ 25 ‫األربعاء‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫ة‬ّ‫املني‬ ‫وافته‬ ‫الذي‬ ‫الناييل‬ ‫فتحي‬ ‫األخ‬ ‫والد‬ ‫الناييل‬ .‫وجنانه‬ ‫رمحته‬ ‫بواسع‬ ‫الفقيد‬ ‫اهلل‬ ‫د‬ ّ‫تغم‬ *************** ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،‫اخلراط‬ ‫شافية‬ ‫املرحومة‬ ،‫اجلراية‬ ‫هشام‬ ‫الصديق‬ ‫والدة‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫إىل‬ ‫انتقلت‬ ‫رمحته‬ ‫بواسع‬ ‫الفقيدة‬ ‫اهلل‬ ‫د‬ ّ‫تغم‬ ،‫صفاقس‬ ‫قرمدة‬ ‫مقربة‬ ‫يف‬ ‫الثرى‬ ‫ووريت‬ ‫وقد‬ ،‫املايض‬ ‫الثالثاء‬ .‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫هلل‬ ‫وإنا‬ ،‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذوهيا‬ ‫أهلها‬ ‫ورزق‬ *************** ‫ز‬ّ‫ي‬‫عز‬ ‫وحبيب‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬ ‫الصديقني‬ ‫صهر‬ ،‫ة‬ّ‫تقي‬ ‫بن‬ ‫حبيب‬ ‫املرحوم‬ ‫اهلل‬ ‫رمحة‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬ ‫الفقيد‬ ‫اهلل‬ ‫د‬ ّ‫تغم‬ ،‫العرص‬ ‫صالة‬ ‫إثر‬ ‫طبلبة‬ ‫يف‬ ‫الثرى‬ ‫ووري‬ ‫وقد‬ ،‫سنة‬ 69 ‫يناهز‬ ‫عمر‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ .‫راجعون‬ ‫إليه‬ ‫وإنا‬ ‫هلل‬ ‫وإنا‬ ‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذويه‬ ‫أهله‬ ‫ورزق‬ ‫رمحته‬ ‫بواسع‬ ‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬:‫نقض‬ ‫لطفي‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫للمتهمني‬ ‫العمد‬ ‫القتل‬ ‫تهمة‬ ‫توجيه‬ ‫ام�س‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫حمكمة‬ ‫قررت‬ .‫نق�ض‬‫لطفي‬‫تطاوين‬‫والية‬‫يف‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حلركة‬‫العام‬‫املن�سق‬‫مقتل‬‫ق�ضية‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إن‬� ،‫جحا‬ ‫فريد‬ ‫للمحكمة‬ ‫الر�سمي‬ ‫والناطق‬ ‫اجلمهورية‬ ‫وكيل‬ ‫م�ساعد‬ ‫وقال‬ ‫الناجم‬ ‫العنف‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ‫العمد‬ ‫القتل‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫املتهمني‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعترب‬ .‫املوت‬‫عنه‬ ‫الق�ضية‬‫إن‬�‫ف‬‫وبالتايل‬‫املحكمة‬‫قرار‬‫يف‬‫طعنوا‬‫املتهمني‬‫حمامي‬‫أن‬�‫جحا‬‫فريد‬‫أفاد‬�‫و‬ .‫للتعقيب‬‫جديد‬‫من‬‫�ستعود‬
  • 5.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬82014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫الدينية‬ ‫ال�شعائر‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫الوعي‬ ّ‫م‬‫امله‬ ‫من‬ ‫مدخل‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬��‫من‬‫إ‬� ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ذا‬�‫ل‬ ‫مق�صودة‬ ‫لي�ست‬ ‫ال‬ ‫العبادة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫الوعي‬ ‫أي�ضا‬� ‫املهم‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫املقا�صد‬ ‫بع�ض‬ ‫لتحقيق‬ ‫أثري‬�‫ت‬‫مبدى‬‫تتحقق‬‫إمنا‬�‫و‬،‫فح�سب‬‫الله‬‫مع‬‫عمودية‬‫عالقة‬‫يف‬‫تتحقق‬ ‫من‬ ‫حولنا‬ ‫مبن‬ ‫عالقاتنا‬ ،‫أفقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالقاتنا‬ ‫يف‬ ‫العمودية‬ ‫العالقة‬ ‫تلك‬ ‫العامل‬ ‫إن‬�...‫كلها‬ ‫والكائنات‬ ‫الطبيعة‬ ‫عنا�صر‬ ‫من‬ ‫حولنا‬ ‫وما‬ ،‫الب�شر‬ ‫أراده‬� ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫نعمل‬ ‫حني‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫فيه‬ ‫نعبد‬ ،‫متحرك‬ ٌ‫د‬‫معب‬ ‫كله‬ ‫نحو‬ ‫ن�سعى‬ ‫وحني‬ ... ‫والتقدم‬ ‫واملحبة‬ ‫والعدل‬ ‫ال�صالح‬ ‫من‬ ‫اخلالق‬ ‫إنك‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيها‬� ‫"يا‬ ‫الله‬ ‫نحو‬ ‫كدحا‬ ‫إن�سانيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫والكمال‬ ‫الكرامة‬ ."‫فمالقيه‬ ‫كدحا‬ ‫ربك‬ ‫إىل‬� ‫كادح‬ ‫عالقة‬ ‫ويف‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬� ‫ذات‬ ‫لي�ست‬ ‫باهتة‬ ‫ل�شعائر‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫ّر‬‫ه‬‫تط‬ ‫فعل‬ ‫هو‬ ‫مثال‬ ‫ال�صالة‬ ‫ففعل‬ ..‫حوله‬ ‫مبن‬ ‫�صاحبها‬ ‫وال�صفاء‬ ‫للكمال‬ ‫وذهني‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫رو‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫وهو‬ ،‫احلياة‬ ‫قات‬ّ‫معو‬ ‫ومن‬ ‫العزم‬ ‫من‬ ‫امل�صلي‬ ‫ي�ستجمع‬ ‫بحيث‬ ،‫الدائم‬ ‫وامل�ستقبل‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫من‬ ٍ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫وم�شاغله‬ ‫بتعقيداته‬ ‫الواقع‬ ‫به‬ ‫يقتحم‬ ‫ما‬ ‫ال�شوق‬ ‫ومن‬ ‫القوة‬ .‫واال�ستقامة‬ ‫التوازن‬ ‫أكل‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫إم�ساك‬‫ل‬‫با‬ ‫واعيا‬ ‫قرارا‬ ‫يتخذ‬ ‫إمنا‬�‫ف‬ ‫ال�صائم‬ ‫ي�صوم‬ ‫إذ‬�‫و‬ ‫مغالبة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫ال�شم�س‬ ‫غروب‬ ‫إىل‬� ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫من‬ ‫وال�شرب‬ ‫ونوازع‬ ‫كالغ�ضب‬ ،‫وال�شهوات‬ ‫الغرائز‬ ‫وانفعاالت‬ ‫والعط�ش‬ ‫اجلوع‬ َ‫ل‬‫والعم‬‫الزور‬ َ‫ل‬‫قو‬ ْ‫َع‬‫د‬َ‫ي‬‫مل‬‫"من‬:‫ال�شريف‬‫احلديث‬‫ويف‬،‫واحلقد‬‫أر‬�‫الث‬ ‫جمرد‬ ‫لي�س‬ ُ‫م‬‫ال�صو‬ ،"ُ‫ه‬‫و�شراب‬ ‫طعامه‬ َ‫َع‬‫د‬َ‫ي‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫حاج‬ ‫لله‬ ‫فلي�س‬ ‫به‬ ‫من‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫عنه‬ ‫تتولد‬ ‫واللذائذ‬ ‫وال�شرب‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ٍ‫ه‬َ‫ر‬��‫ك‬��ُ‫م‬ ٍ‫إم�ساك‬� ،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫واملعامالت‬ ‫العالقات‬ ‫به‬ ‫فت�سوء‬ ‫واالنفعال‬ ‫الغ�ضب‬ ‫يتجنبون‬ ‫حني‬ ‫أنف�سهم‬� ‫من‬ ‫الهروب‬ ‫إىل‬� ‫ال�صائمني‬ ‫بع�ض‬ ‫ويدفع‬ ،‫النهار‬ ‫ـ‬ ّ‫جل‬ ‫أو‬� ‫ـ‬ ‫طيلة‬ ‫بالنوم‬ ‫فيتخفون‬ ،‫وغرائزهم‬ ‫�شهواتهم‬ ‫مغالبة‬ ...‫�سبب‬‫بغري‬‫معهم‬‫اال�شتباك‬‫خمافة‬‫النا�س‬‫من‬‫االقرتاب‬‫ويتجنبون‬ ‫العزم‬ ‫هي‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ‫ا‬ً‫�شرع‬ ‫ال�صوم‬ ‫ل�صحة‬ ‫�شرط‬ ‫هي‬ ‫التي‬ "َ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ن‬‫"ال‬ ‫إن‬� ‫يف‬ ‫مكانته‬ ‫العقل‬ ّ‫يحتل‬ ‫حني‬ ‫احلرة‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫تعبري‬ ‫وهي‬ ،‫والقرار‬ ‫ال�شهوات‬ ‫�ضبط‬ ‫يف‬ ‫مكانتها‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتخذ‬ ‫وحني‬ ،‫الغريزة‬ ‫توجيه‬ ‫الكامن‬ "‫"احليوان‬ ‫على‬ "‫إن�سان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫انت�صار‬ ‫فيحقق‬ ،‫واالنفعاالت‬ ."‫ال�شرطية‬ ‫و"اال�ستجابة‬ ‫والبداهة‬ ‫والعادة‬ ‫الرتابة‬ ‫ويك�سر‬ ،‫فينا‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫للتد‬ ‫�سنوي‬ ‫مبو�سم‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أ�شبه‬� ‫هو‬ ‫ال�صيام‬ ‫�شهر‬ ‫إن‬� ‫والعزمية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ل‬ ‫لة‬ّ‫ب‬‫ك‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الداخلية‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ،‫التحرر‬ ‫على‬ ‫عليهم‬ ُ‫فر�ض‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫لي�س‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫يتهدد‬ ‫ما‬ ‫أخطر‬� ‫إن‬�‫و‬ ،‫والوعي‬ ‫وك�سل‬‫و�ضعف‬‫خ�ضوع‬‫من‬‫فيهم‬‫قيم‬ُ‫ي‬‫ما‬‫هو‬‫إمنا‬�،‫خارجية‬‫قيود‬‫من‬ ‫النا�س‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫وال�شهوات‬ ‫الغرائز‬ ‫�سيطرة‬ ‫عن‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫متو‬ ‫وعجز‬ ّ‫ر‬‫فتخ‬ ،‫ب�شهواتهم‬ ‫مم�سكا‬ ‫يظنونه‬ ‫من‬ ‫ي�ستعبدهم‬ "‫أنف�سهم‬�" ‫ـ‬‫ل‬ ‫عبيدا‬ ‫الغرائز‬ ‫رك�ض‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫يقوون‬ ‫ال‬ ،‫لعابهم‬ ‫وي�سيل‬ ‫قاماتهم‬ ‫ومهابتهم...حالة‬ ‫وتوازنهم‬ ‫متا�سكهم‬ ‫وتفقدهم‬ ،‫�شخ�صياتهم‬ ّ‫ز‬‫فته‬ ً‫ة‬‫داخلي‬ ً‫ة‬‫ح�صان‬ ‫نتج‬ُ‫ت‬ ‫املجتمع‬ ‫إىل‬� ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتجاوز‬ ‫حني‬ ‫تلك‬ ‫التحرر‬ ‫من‬‫عنه‬‫ينتج‬‫وما‬‫الغرائزي‬‫ال�صراع‬‫مظاهر‬‫من‬‫املجتمع‬‫حتمي‬‫قوية‬ ‫خارجية‬ ‫ح�صانة‬ ‫وتنتج‬ ،‫نف�سي‬ ‫أمان‬�‫و‬ ‫املدين‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫وفقدان‬ ‫عنف‬ ‫عرب‬ ‫خارجي‬ ‫اخرتاق‬ ‫حماولة‬ ‫أي‬� ‫ومتنع‬ ،‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫حتمي‬ ‫ال�ضعف‬ ‫�االت‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫�ار‬�‫ه‬��‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لات‬‫م‬��‫ح‬‫و‬ ‫اال�ستهالكية‬ ‫�واد‬��‫مل‬‫ا‬ .‫االقت�صادي‬ ‫الذاتية‬ ‫بالعقوبة‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ َ‫ه‬‫أ�شب‬� ‫ال�صيام‬ ‫�شهر‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫يف‬ ‫ننظر‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ،‫�ين‬‫ه‬َ‫ر‬��‫ك‬��ُ‫مل‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�دوى‬�‫ج‬ ‫بغري‬ ‫أ‬�‫ونظم‬ ‫�وع‬�‫جن‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫حتقق‬ ‫�اذا‬�‫م‬ ‫أي‬�،‫اجلوهرية‬ ‫ال�صوم‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫لنا‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬ ‫مقدار‬ ‫�ضبط‬ ‫وعلى‬ ‫اال�صطبار‬ ‫على‬ ‫طاقة‬ ‫مقدار‬ ‫ومن‬ ‫�صفاء‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ ‫فينا‬ ‫كرامتها‬‫يف‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫بالذات‬‫وعينا‬‫قدر‬‫وما‬‫واالنفعاالت؟‬‫ال�شهوات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املتما�سكة‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫من‬ ‫اقرتبنا‬ ‫وهل‬ ‫ؤوليتها؟‬�‫وم�س‬ ‫ممن‬ ‫نكون‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ... ‫وعقل‬ ‫وروح‬ ‫ج�سد‬ ‫من‬ ‫التكوينية‬ ‫أبعادها‬� ‫من‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫�صائم‬ َّ‫ب‬ُ‫ر‬" :‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الر�سول‬ ‫فيهم‬ ‫يقول‬ ."‫هر‬ ّ‫ال�س‬ ‫إال‬� ‫قيامه‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫قائم‬ ّ‫ب‬ُ‫ر‬‫و‬ ،‫اجلوع‬ ‫إال‬� ‫�صيامه‬ ‫شهر‬...‫أو‬‫رمضان‬ ‫ر‬ّ‫التحر‬‫عىل‬‫بة‬ْ‫ر‬ُّ‫الد‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫وطنية‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫تون�س‬ ‫مبحكمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلنائ‬ ‫الدائرة‬ ‫أت‬�‫فاج‬ ‫ّار‬‫م‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫ن‬ّ‫املدو‬ ‫على‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫قا�س‬ ‫بحكم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلقوق‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫وا‬ ‫العام‬ ‫أربعة‬�‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫جن‬ ّ‫بال�س‬‫احلكم‬‫يق�ضي‬،‫عبيد‬‫ويو�سف‬‫زغيدة‬‫ا�سامة‬‫من‬‫وكل‬ ‫اىل‬‫باالنتماء‬‫مادية‬‫ادلة‬‫وبدون‬‫غريبا‬‫اتهاما‬‫توجيهها‬‫بعد‬‫وذلك‬،‫أعوام‬� .‫مف�سدين‬‫ع�صابة‬ ‫وال�سيا�سيني‬ ‫احلقوقيني‬ ‫أفعال‬� ‫ردود‬ ‫بع�ض‬ ‫ر�صدت‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫ى‬‫أم‬�‫ف‬:‫احلكم‬‫هذا‬‫على‬ ‫ابنه‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫احلكم‬ ‫و�صف‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ّار‬‫م‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫قدموا‬ ‫أمين‬� ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫رافعوا‬ ‫الذين‬ ‫املحامون‬ :‫وقال‬ ،‫والظامل‬ ‫باجلائر‬ ‫أدلة‬�‫توجد‬‫وال‬،‫إليه‬�‫املن�سوبة‬‫التهم‬‫من‬‫ّئه‬‫رب‬‫ت‬‫التي‬‫والرباهني‬‫الدالئل‬‫كل‬ ‫�سنوات‬4‫أمين‬�‫ي�سجن‬‫أن‬�‫العدل‬‫غري‬‫من‬:‫وا�ضاف‬.‫تورطه‬‫تثبت‬‫مادية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلقوق‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫نطالب‬ :‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫ا�ستق�صائي‬ ‫عمل‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫عبيد‬ ‫ويو�سف‬ ‫زغيدة‬ ‫أ�سامة‬� ‫واملتهمني‬ ‫أمين‬� ‫مب�ساندة‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ .‫الق�ضية‬‫هذه‬‫يف‬ ‫حزب‬‫يف‬‫قيادية‬‫مصدع‬‫إقبال‬ ‫التأسييس‬‫باملجلس‬‫ونائبة‬‫املؤمتر‬ ،‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫بن‬‫أمين‬�‫لق�ضية‬‫املتابعني‬‫من‬‫كنت‬ ‫والظروف‬ ‫احلكم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫كثريا‬ ‫وا�ستغربت‬ ‫مقومات‬ ‫أب�سط‬�‫ف‬ ،‫املحاكمة‬ ‫فيها‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫أدلة‬� ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫وال‬ ،‫قائمة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫الق�ضية‬ .‫عمار‬‫بن‬‫تورط‬‫تثبت‬‫دامغة‬ ‫ت�ضمن‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واحلقوق‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫د‬ّ‫ن‬‫تتج‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫الد�ستور‬‫وي�ضمنها‬‫عنها‬‫ندافع‬‫التي‬‫العادلة‬‫املحاكمة‬‫ظروف‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تعليمات‬ ‫هناك‬ ‫ولي�س‬ ،‫ّ�سة‬‫ي‬‫م�س‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الق�ضية‬ ‫أن‬� ‫نرجو‬ ‫ترتكنا‬ ‫املحاكمات‬ ‫بع�ض‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫آخر؛‬� ‫أو‬� ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫إ�صدار‬� .‫اال�ستفهام‬‫ونقاط‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫الكثري‬‫نطرح‬ ‫التأسييس‬‫الوطني‬‫باملجلس‬‫نائبة‬‫الزغالمي‬‫يمينة‬ ‫أفراد‬� ‫مثل‬ ‫متفائلة‬ ‫كنت‬ ‫بل‬ ،‫أنتظره‬� ‫أكن‬� ‫ومل‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫�صدمني‬ ‫حما�سبة‬ ‫عدم‬ ‫تداعيات‬ ‫حتت‬ ‫نعي�ش‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ،‫تربئته‬ ‫يتم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أمين‬� ‫عائلة‬ ‫مبهامهم‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬ ‫ال�شرفاء‬ ‫للق�ضاة‬ ‫احرتامي‬ ‫مع‬ ‫الق�ضاة‬ ‫بع�ض‬ .‫املهنة‬‫�شرف‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫قانون‬‫على‬‫و�صادقنا‬،‫الثورة‬‫�شباب‬‫حماكمة‬‫تيار‬‫إيقاف‬�‫حاولنا‬‫لقد‬ ‫يطبق‬ ‫مل‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ولكن‬ ،‫الثورة‬ ‫أثناء‬� ‫ارتكبوها‬ ‫التي‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يربئهم‬ .‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫بن‬‫أمين‬�‫على‬‫القانون‬‫هذا‬ ‫هناك‬ ،‫ّار‬‫م‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ق�ض‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫ط‬ّ‫ر‬‫و‬ ‫الق�ضاء‬ ّ‫أن‬� ‫أعترب‬� ‫أنا‬� ‫يف‬‫أمين‬‫ل‬‫�سجن‬‫�سنوات‬4‫ـ‬‫ب‬‫يحكم‬‫كيف‬‫الق�ضاء‬‫على‬‫يطرح‬‫كبري‬‫ؤال‬�‫�س‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬‫تكون‬‫أن‬�‫امل�ستحيل‬‫فمن‬‫ثبتت‬‫لو‬‫التهمة‬‫أن‬�‫واحلال‬،‫ثابتة‬‫غري‬‫تهمة‬ .‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬‫احلكم‬‫هي‬‫�سجن‬‫�سنوات‬‫أربع‬� ،‫ّار‬‫م‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫ن‬ّ‫املدو‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫يتحرك‬ ‫أن‬� ‫نرجو‬ ‫عائلة‬ ‫ي�صرب‬ ‫وربي‬ ،‫اال�ستئنايف‬ ‫الطور‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ين�صفه‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ .‫وتربئته‬‫ابنها‬‫�سراح‬‫إطالق‬�‫تتوقع‬‫كانت‬‫التي‬‫أمين‬� ‫ة‬ّ‫اجلمعي‬‫رئيسة‬‫العكرمي‬‫سعيدة‬ ‫السياسيني‬‫املساجني‬‫ملساندة‬‫ة‬ّ‫الدولي‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�را‬�‫ج‬‫إ‬� ‫�ال‬�‫ع‬��‫ف‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ج‬‫�و‬�‫ي‬ ‫ال‬ ،‫احلكم‬ ‫هذا‬ ‫ت�ستدعي‬ ‫و‬ ‫تدينه‬ ‫أمين‬� ‫ق�ضية‬ ّ‫للزج‬ ‫خمططا‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫نخ�شى‬ ‫ونحن‬ .‫ال�سجون‬‫يف‬‫الثورة‬‫و�شباب‬‫باملنا�ضلني‬ ‫يف‬ ‫�ساهموا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫بيانا‬ ‫�سن�صدر‬ ‫كجمعيات‬ ‫ونحن‬ ،‫ال�سجن‬ ‫يف‬ ‫زرته‬ ‫قد‬ ‫وكنت‬ ،‫الثورة‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ .‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫ب�شباب‬ ّ‫�زج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬ ‫م�شرتكا‬ .‫اال�ستئنايف‬‫ور‬ّ‫الط‬‫يف‬‫أمين‬�‫إن�صاف‬� ‫ر‬ ّ‫ا‬‫عم‬‫بن‬‫أيمن‬‫حمامي‬‫الطريقي‬‫سامي‬ ‫فيه‬‫الذي‬‫واجلائر‬‫ال�صادم‬‫احلكم‬‫بهذا‬‫فوجئنا‬:‫الطريقي‬‫�سمري‬‫قال‬ ‫الثورة‬‫�شباب‬‫دور‬‫من‬‫انتقا�ص‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫خال‬ ‫الق�ضية‬ ّ‫ملف‬ :‫وا�ضاف‬ ‫التي‬ ‫القانونية‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫وا‬ ‫الواقعية‬ ‫الدالئل‬ ‫التهمة‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫أجل‬�‫من‬‫إليها‬�‫اال�ستناد‬‫ميكن‬ ‫ع�صابة‬ ‫تكوين‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫للمتهمني‬ ‫املن�سوبة‬ .‫واملمتلكات‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫االعتداء‬‫ق�صد‬ ‫مع‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫التهمة‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫وقع‬ ‫ويو�سف‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫غ‬‫ز‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫واملتهمني‬ ‫�ن‬��‫مي‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫التحقيق‬ ‫لقا�ضي‬ ‫تبني‬ ‫ولكن‬ ،‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫عبيد‬ ‫من‬ ‫إحالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ح‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ن‬‫إدا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫مببد‬ ‫مت�سك‬ ‫ولكنه‬ ،‫ي�ستقيم‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫ق�صد‬ ‫ع�صابة‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ .‫واملمتلكات‬ ‫منذ‬ ‫�سراح‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫عبيد‬ ‫ويو�سف‬ ‫زغيدة‬ ‫أ�سامة‬� ‫املتهمني‬ ‫وبقاء‬ ‫وحتى‬ ،‫واه‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بنيت‬ ‫التهمة‬ ‫أن‬� ‫يثبت‬ ‫و‬ ‫يبني‬ ‫التحقيق‬ ‫بداية‬ ‫وبقي‬ ،‫التوقيف‬ ‫على‬ ‫�ده‬�‫ح‬‫و‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫أحالت‬� ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬‫االتهام‬‫ودائرة‬‫التحقيق‬‫قا�ضي‬‫وافق‬‫وقد‬،‫�سراح‬‫حالة‬‫يف‬‫آخران‬‫ل‬‫ا‬ .‫التهمة‬‫توجيه‬‫رغم‬‫إيقافهما‬�‫يتم‬‫ومل‬‫ال�سراح‬‫حالة‬ ‫فيها‬‫أكدنا‬�‫التي‬‫مرافعتنا‬‫من‬‫بالرغم‬:‫قائال‬‫املتهمني‬‫حمامي‬‫ووا�صل‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ولكن‬ ،‫ع�صابة‬ ‫ن‬ّ‫يكو‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫أمين‬� ‫أن‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫أحد‬�‫ا�ستدراج‬‫أجل‬�‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬‫غري‬‫الو�سائل‬‫بع�ض‬‫ا�ستعمل‬ ‫أنها‬� ‫يعتقد‬ ‫ن�شاطات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫جوهرة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫داخل‬ .‫أيه‬�‫ر‬‫وهذا‬،‫ف�ساد‬‫ملفات‬‫حولها‬‫حتوم‬ ‫ولو‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستق�صائي‬ ‫البحث‬ ‫حماولة‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬� ‫ولكن‬ ‫أمر‬� ‫فهذا‬ ،‫جزافا‬ ‫ع�صابة‬ ‫بتكوين‬ ‫اتهامه‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستدراج‬ ‫عملية‬ ‫باعتماد‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫عادة‬ ‫ال�صحفي‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ‫نعلم‬ ‫ونحن‬ ،‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫وبحث‬ ‫ا�ستدراج‬ ‫بعمليات‬ ‫قامت‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫وهناك‬ ،‫العمليات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ت�شوبها‬ ‫اال�ستق�صائية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫قانون‬ ‫غري‬ .‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬‫إخالالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهمة‬‫تكيل‬‫كانت‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫النوفمرب‬‫بالع�صابة‬‫تذكرنا‬‫التهم‬‫هذه‬‫مثل‬ ‫�سيا�سة‬ ‫هي‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ثابتة‬ ‫تهمة‬ ‫له‬ ‫جتد‬ ‫وال‬ ‫يقلقها‬ ‫ملن‬ ‫ع�صابة‬ ‫تكوين‬ .‫أفواه‬‫ل‬‫ا‬‫تكميم‬ ‫بينهم‬ ‫يجمع‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫خا�صة‬ ،‫التهم‬ ‫بتلك‬ ‫الثالثة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫اتهام‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املهام‬ ‫يف‬ ‫بحثا‬ ‫يفتح‬ ‫مل‬ ‫التحقيق‬ ‫وحاكم‬ ،‫�اق‬�‫ف‬‫و‬ ‫أي‬�‫و‬ ‫تنظيم‬ ‫أي‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫إرادتهم‬� ‫اجتمعت‬ ‫فعال‬ ‫وهل‬ ،‫طرف‬ ‫لكل‬ ‫أوكلت‬� ‫يوجد‬ ‫ال‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمالك‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫ق�صد‬ ‫الع�صابة‬ ‫تلك‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫التهمة‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬ ‫زه‬ّ‫ز‬��‫ع‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫و‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يثبت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫الق�ضية‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ .‫املتهمني‬ ‫قرائن‬‫يف‬‫البحث‬‫يقع‬‫ومل‬‫إدانة‬‫ل‬‫ا‬‫قرائن‬‫يف‬‫البحث‬‫وقع‬‫أنه‬�‫الظاهر‬ .‫الق�ضية‬‫هذه‬‫يف‬‫قوة‬‫أكرث‬�‫كانت‬‫التي‬‫الرباءة‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كانا‬ ‫الذين‬ ‫املتهمني‬ ‫حتى‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ :‫الطريقي‬ ‫�سامي‬ ‫وختم‬ ‫يف‬ ‫فرتة‬ ‫و�سيق�ضون‬ ،‫حقهم‬ ‫يف‬ ‫تفتي�ش‬ ‫برقيات‬ ‫إ�صدار‬� ‫�سيقع‬ ‫�سراح‬ ‫وقمة‬ ،‫نوفمرب‬ ‫�شهر‬ ‫بعد‬ ‫اال�ستئنايف‬ ‫احلكم‬ ‫مرحلة‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫ال�سجن‬ ،‫الع�صابة‬ ‫يف‬ ‫انخرط‬ ‫من‬ ‫بيان‬ ‫دون‬ ‫العاجل‬ ‫بالنفاذ‬ ‫يق�ضي‬ ‫أن‬� ‫التنكيل‬ ‫عقوبة‬ ‫لديه‬ ‫فكل‬ ،‫البحث‬ ‫مراحل‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫الع�صابة‬ ‫رئي�س‬ ‫هو‬ ‫ومن‬ .‫القانون‬‫ح�سب‬‫خا�صة‬ ‫بنزل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحفية‬ ‫ندوته‬ ‫ام�س‬ ‫تون�س‬ ‫�شعب‬ ‫�صوت‬ ‫حزب‬ ‫عقد‬ ‫من‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫بح�ضور‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫امل�شتل‬ .‫املدين‬‫املجتمع‬ ‫القانونية‬‫أ�شريته‬�‫ت‬‫على‬‫حت�صل‬‫مدين‬‫�سيا�سي‬‫حزب‬‫تون�س‬‫�شعب‬‫�صوت‬ ‫أن‬�‫أمال‬�‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫إىل‬�‫يهدف‬2014‫جوان‬5‫بتاريخ‬ .‫ال�سيا�سي‬‫الوعي‬‫تر�شيد‬‫يف‬‫نوعية‬‫إ�ضافة‬�‫يكون‬ ،‫حلزب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫بالطيب‬ ‫عقيلة‬ ‫أ�شارت‬� ‫مداخلتها‬ ‫ويف‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫منفتح‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫هويته‬ ‫يف‬ ‫متجذر‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫للتداول‬ ‫وثقافية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫كقيمة‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫الكونية‬ .‫ال�سلطة‬ ‫�شعب‬ ‫�صوت‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫ن�صرة‬ ‫العربي‬ ‫أعلن‬� ‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ، 2‫كم‬ 100 ‫حوايل‬ ‫مت�سح‬ ‫اقت�صادية‬ ‫مدينة‬ ‫بعث‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫البطالة‬ ‫مل�شكل‬ ‫احلل‬ ‫مبثابة‬ ‫وتكون‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫آالف‬� ‫توفر‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� .‫ال�شباب‬‫�صفوف‬‫يف‬‫املتفاقم‬ ‫لالنتخابية‬ ‫ن�صرة‬ ‫العربي‬ ‫تر�شح‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫خدمة‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ،‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫الرت�شح‬ ‫يف‬ ‫نيته‬ ‫�دى‬��‫ب‬‫أ‬� ،‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬‫تون�س‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫االنتقالية‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫خا�صة‬‫البالد‬‫مل�صلحة‬ .‫تعبريه‬ ‫حركة‬ ‫حزب‬ ‫مقرتح‬ ‫رف�ضه‬ ‫تون�س‬ ‫�شعب‬ ‫�صوت‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫جدد‬ ‫كما‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ملقومات‬ ‫�ضربا‬ ‫واعتربه‬ ،‫توافقي‬ ‫رئي�س‬ ‫الختيار‬ ‫النه�ضة‬ .‫بحرية‬‫رئي�سه‬‫اختيار‬‫من‬‫لل�شعب‬‫وحرمانا‬ ‫جمعة‬‫و�صفاء‬‫اخلزري‬‫عماد‬ ‫املنتفعني‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫د‬ ‫العام‬ ‫�شريعي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫العفو‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫باالنتداب‬ ‫الطعام‬‫عن‬‫ا�ضراب‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫منذ‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫وزارة‬ ‫امام‬ ‫وت�سوية‬ ‫�داب‬��‫ت‬���‫ن‬‫اال‬ ‫�رارات‬���‫ق‬ ‫تفعيل‬ ‫�دم‬��‫ع‬ ‫تون�سي‬ 1000 ‫حلوايل‬ ‫املهنية‬ ‫الو�ضعية‬ .‫الوزارات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املنتفعني‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬ ‫العام‬ ‫�شريعي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫العفو‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫باالنتداب‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ذوا‬�‫ف‬��‫ن‬ ‫اجلمعة‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ّ‫ر‬‫مق‬ ‫مبا�شرة‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫بعدم‬ ‫ّدين‬‫د‬‫من‬ ‫املا�ضية‬ .‫االنتداب‬ ‫مبوجب‬ ‫به‬ ‫أحلقوا‬� ‫الذي‬ ‫عملهم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املعن‬‫ال�سلطات‬‫من‬‫ون‬ ّ‫املحتج‬‫وطالب‬ ‫إليهم‬� ‫أ�سندها‬� ‫التي‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫بتمكينهم‬ ‫التجاذبات‬ ‫عن‬ ‫امللف‬ ‫بهذا‬ ‫أي‬�ّ‫ن‬‫وال‬ ،‫القانون‬ ‫وظلمهم‬‫أ�ساتهم‬�‫م‬‫من‬ ّ‫د‬‫للح‬‫وذلك‬،‫ال�سيا�سية‬ ،‫فقط‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫حقبة‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫مل‬ ‫التي‬ .‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫توا�صلت‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫ض‬����‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬���‫ظ‬ ‫ويف‬ ‫إ�ضرابات‬�‫إجراء‬�‫ب‬‫ون‬ ّ‫املحتج‬‫ّد‬‫د‬‫ه‬‫يعي�شونه‬ ‫الت�سويف‬ ‫نتيجة‬ ‫املقبلة‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وع‬�‫ج‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫ق�ض‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫واملماطلة‬ ‫العفو‬ ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ب‬ ّ‫معني‬ ‫�شخ�ص‬ 1100 .‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫الوطني‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ئ‬‫�ا‬�ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ق‬‫و‬ ‫�ضحايا‬ ّ‫إن‬� ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫غ‬ّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ميينة‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫مظلمة‬‫إىل‬�‫�ضوا‬ّ‫ر‬‫تع‬‫العام‬‫�شريعي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫العفو‬ ‫عرقلة‬‫املعقول‬‫غري‬‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫واعتربت‬،‫كربى‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫ادرة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫احلكوم‬ ‫القرارات‬ ‫تفعيل‬ .‫واهية‬ ‫اعتربتها‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫لكل‬ ‫م�ساندتها‬ ‫عن‬ ‫غالمي‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫ت‬ّ‫بر‬‫وع‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫�دة‬�ّ‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫ني‬ ّ‫املحتج‬ ‫�ات‬�‫ك‬ّ‫ر‬��‫حت‬ ‫االت�صال‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬،‫و�ضعيتهم‬‫ت�سوية‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬ّ‫ذ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ونقاب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حكوم‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬���‫ب‬ .‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫الوزراء‬ ‫م�ساءلة‬ ‫اجتاه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�سجني‬ ‫اخللفي‬ ‫ب�شري‬ ‫وقال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫و�ضع‬ ّ‫إن‬� ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�سابق‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫بالعفو‬ ‫املنتفعني‬ .‫كبري‬ ‫قلق‬ ‫على‬ ‫تبعث‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫م�شكل‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫من‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫املتمتعني‬ ‫ملف‬ ‫مع‬ ‫أق�صي‬�‫و‬‫ال�سجن‬‫يف‬‫عمره‬‫من‬‫�سنوات‬‫ق�ضى‬ ‫مطمئن‬‫غري‬‫و�ضعه‬‫زال‬‫ما‬‫متاما‬‫احلياة‬‫عن‬ ‫والقوانني‬ ‫القرارات‬ ‫تنفيذ‬ ‫تعطيل‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ .‫الكرمي‬ ‫العي�ش‬ ‫حق‬ ‫له‬ ‫تكفل‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫اخللفي‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬ ‫فيفري‬17‫بتاريخ‬‫قرارا‬‫أ�صدر‬�‫جمعة‬‫مهدي‬ ،‫امللف‬‫هذا‬‫ت�سوية‬‫ب�ضرورة‬‫يق�ضي‬2014 ‫مع‬ ‫إيجابية‬�‫ب‬ ‫تتعاط‬ ‫مل‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬،‫جمعة‬‫ال�سيد‬‫عن‬‫ال�صادرة‬‫القرارات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هم‬ّ‫م‬‫ته‬ ‫ال‬ ‫املحتجني‬ ّ‫أن‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫ق�ض‬ ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ن‬�‫ح‬��‫ن‬ " :‫�ال‬��‫ق‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫القرارات‬ ‫بتفعيل‬ ‫نطالب‬ ،‫بامتياز‬ ‫حقوقية‬ ‫�سنوا�صل‬ ‫القانون‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ ،‫�ادرة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫بت�سوية‬ ‫للمطالبة‬ ‫�اه‬�‫ن‬‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حراكنا‬ ‫وهذه‬ ،‫�ق‬��‫ح‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫فنحن‬ ،‫�ف‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫هها‬ ّ‫نوج‬ ‫إن�سانية‬� ‫�صرخة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بالكيف‬ ‫لي�ست‬ ‫االنتداب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫و�ضع‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫املعن‬ ‫انتدابهم‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫ممن‬ ‫باملائة‬ 68 ،‫املطلوبة‬ ‫لون‬ ّ‫متح�ص‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫دنيا‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫�را‬�‫م‬ ‫�شغلوا‬ ‫قامت‬‫العميقة‬‫إدارة‬‫ل‬‫فا‬،‫علمية‬‫�شهادات‬‫على‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫�شهادات‬ ‫ب�سحب‬ .‫�صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫ي�شتغلون‬ ‫جعلهم‬ ‫ر‬ ّ‫ا‬‫عم‬‫بن‬‫أليمن‬‫سجن‬‫سنوات‬‫أربع‬ ‫ة‬ّ‫احلقوقي‬‫األوساط‬‫يف‬‫صدمة‬ ‫للرئاسية‬‫ترشحه‬‫يعلن‬‫نرصه‬‫العريب‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ :‫يحتجون‬ ‫العام‬ ‫بالعفو‬ ‫المتمتعون‬ ‫واملامطلة‬‫للتجويع‬‫نتعرض‬ ‫سياسية‬‫وليست‬‫حقوقية‬‫وقضيتنا‬ ‫رشكة‬‫إصالح‬‫برنامج‬‫انطالق‬ ‫وترسيح‬‫التونسية‬‫اخلطوط‬ ‫األفق‬‫يف‬‫عون‬1700 ! ‫جل�سة‬‫على‬‫أحمد‬�‫بن‬‫�شهاب‬‫النقل‬‫وزير‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�‫أول‬�‫أ�شرف‬� ‫اخلطوط‬ ‫ل�شركة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العامة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�سة‬ ‫بح�ضور‬ ‫عمل‬ ‫أعطى‬� ‫وقد‬ .‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وثلة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابات‬ ‫وممثلي‬ ‫التون�سية‬ ‫برنامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫النطالق‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫هذه‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫النقل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ت�سريح‬ ‫عرب‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫�شركة‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫إعادة‬� .‫عون‬ 1700 ‫إىل‬� ‫عددهم‬ ‫ي�صل‬
  • 6.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬102014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ...‫حثيثة‬‫استعدادات‬ ‫األسعار‬‫ارتفاع‬‫من‬‫خماوف‬‫وسط‬ ‫العديد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫اتخذت‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫وق‬ ‫إفطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبوائد‬ ‫املتعلقة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫اال‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫�دات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ف�ضال‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫�دي‬�‫ي‬��‫ع‬‫و‬ ‫�م‬��ّ‫�ظ‬��‫ع‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ض‬�������‫م‬‫ر‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫�ة‬�‫ب‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املدر�س‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املبارك‬ ‫أ�ضحى‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفطر‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫أخرى‬� ‫إجراءات‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ة‬ّ‫ي‬‫واجلامع‬ ‫وا�ستعدادات‬ ‫باخلارج‬ ‫والتون�سيني‬ ‫بالهجرة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلال‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سيني‬ ‫ديوان‬ ..‫يفية‬ ّ‫ال�ص‬ ‫العودة‬ ‫عند‬ ‫التون�سية‬ ‫ار‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫عدد‬ ‫إن‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫�صحف‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫الينباعي‬ ‫أحمد‬� ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬ ‫�ار‬��‫ط‬���‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ئ‬‫�وا‬��‫م‬ ‫ال�سنة‬ ‫لهذه‬ ‫املنتفعني‬ ‫عدد‬ ‫ويبلغ‬ ‫مائدة‬ 19 ‫املنتفعني‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫منتفعا‬ 1715 ‫وزير‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫منتفعا‬ 20.950 ‫رم�ضان‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫بق‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫للربنامج‬ ‫املبا�شرة‬ ‫املالية‬ ‫باملنح‬ ‫املنتفعني‬ ‫عدد‬ ‫آالف‬� 15‫ـ‬‫ب‬ ‫املعوزة‬ ‫العائالت‬ ‫إعانة‬‫ل‬ ‫الوطني‬ .‫منتفعا‬ 250 ‫اجلملي‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ليبلغ‬ ‫منتفع‬ ‫إ�سناد‬�‫يف‬‫�شرعت‬‫الوزارة‬ ّ‫أن‬�‫الينباعي‬‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫�شهر‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 80 ‫�ا‬�‫ه‬‫�در‬�‫ق‬ ‫م�ساعدات‬ ‫بالربنامج‬‫املنتفعني‬‫لفائدة‬‫الفطر‬‫وعيد‬‫رم�ضان‬ ‫�سيتم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫املعوزة‬ ‫العائالت‬ ‫إعانة‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫دينارا‬ 40 ‫قدرها‬ ‫م�ساعدات‬ ‫إ�سنادهم‬� ‫كذلك‬ ‫إىل‬� ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫�ا‬��ّ‫م‬‫أ‬� .‫�ارك‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫إ�ضحى‬‫ل‬‫ا‬ ‫عيد‬ ‫يف‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واجلامع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املدر�س‬ ‫العودة‬ ‫م�ساعدات‬ 40‫تلميذ و‬ ‫ألف‬� 333 ‫�ست�شمل‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫الوزير‬ ‫دينار‬ 30 ‫املنحة‬ ‫قيمة‬ ‫تبلغ‬ ‫حيث‬ ‫طالب‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� .‫الب‬ّ‫للط‬ ‫دينار‬ 100‫و‬ ‫لميذ‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫إىل‬� ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫الينباعي‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫وتط‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫قال‬ ‫حيث‬ ‫باخلارج‬ ‫والتون�سيني‬ ‫الهجرة‬ ‫حا‬ ّ‫مو�ض‬ ،‫الهجرة‬ ‫إدارة‬� ‫هيكلة‬ ‫إعادة‬� ‫ال�ضروري‬ ‫وجمل�س‬ ‫للهجرة‬ ‫وطني‬ ‫مر�صد‬ ‫إن�شاء‬� ّ‫مت‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ ‫اجلالية‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫لتمكني‬ ‫للهجرة‬ ‫وطني‬ ،‫وم�شاغلهم‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ئ‬‫آرا‬� ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫من‬ ‫باخلارج‬ ‫املهاجرين‬ ‫�صلة‬ ‫توثيق‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫د‬��‫ب‬ ‫ال‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫مفيدا‬ ‫عالية‬ ‫وبجودة‬ ‫�شاملة‬ ‫رعاية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫بالوطن‬ ‫دورا‬ ‫يلعبون‬ ‫التون�سيني‬ ‫املهاجرين‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫والت�شغيل‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ها‬ ‫الينباعي‬‫أحمد‬�‫ار‬ّ‫م‬‫ور�صد ع‬.‫قوله‬‫ح�سب‬‫بالبالد‬ ‫باخلارج‬‫التون�سيني‬‫ديوان‬‫ا�ستعدادات‬‫خمتلف‬ ‫حيث‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫يف‬ ّ‫ال�ص‬ ‫العودة‬ ‫عند‬ ‫اجلالية‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫البواخر‬‫منت‬‫على‬‫اال�ستقبال‬‫ا�ستئناف‬‫إىل‬�‫أ�شار‬� ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ي�سدي‬ ّ‫ر‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫مكتب‬ ‫تركيز‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫اجلالية‬ ‫لفائدة‬ ‫خدمات‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬� ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ ‫البواخر‬ ‫منت‬ ‫جديد‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫مكتب‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ 2014 ‫للديوان‬‫ة‬ّ‫ي‬‫مو�سم‬‫ومكاتب‬‫قرطاج‬‫تون�س‬‫مبطار‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫هذا‬ ،‫وطربقة‬ ‫املن�ستري‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ّ‫بكل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املرور‬ ‫ال�سالمة‬ ‫حول‬ ‫إ�شهارية‬� ‫وم�ضة‬ ‫إعداد‬� .‫اخلارج‬ ‫من‬ ‫العائدين‬ ‫التون�سيني‬ ‫لفائدة‬ ‫املساعدات‬‫لتوزيع‬‫ة‬ّ‫خط‬‫تضع‬‫ة‬ّ‫االجتامعي‬‫الشؤون‬‫وزارة‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ،‫املعظم‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫التنازيل‬ ّ‫د‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫التقرب‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ب‬ ‫اخلالق‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫لتمتني‬ ‫منا�سبة‬ ،‫ال�سعيدة‬ ‫الدينية‬ ،‫التون�سية‬ ‫العائلة‬ ‫عند‬ ‫متميزة‬ ‫مكانة‬ ‫املعظم‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫ويكت�سي‬ ،‫منه‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫على‬ ‫التون�سيون‬ ‫الروحاين يحر�ص‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫فعالوة‬ ‫أكالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتنويع‬ ‫وذلك‬ ،‫وال�سحور‬  ‫إفطار‬‫ل‬‫ا‬  ‫مائدتي‬ ‫يف‬ ‫وتقاليدهم‬ ‫عاداتهم‬ ‫غري‬ ‫اقت�صادية‬ ‫حركية‬ ‫التجارية‬ ‫واملحاالت‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شهد‬ ‫كما‬ ،‫أطباق‬‫ل‬‫وا‬ .‫م�سبوقة‬ ‫�سواء‬ ،‫ا�ستثنائية‬ ‫اقت�صادية‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫ا�ستفحلت‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫فا‬ ،‫للمواطن‬ ‫أم‬� ‫للدولة‬ .‫والعملة‬ ‫املوظفني‬ ‫أجور‬� ‫توفري‬ ‫عدم‬ ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫االقت�صادية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫�ضحايا‬‫أول‬�‫فهو‬،‫حكومته‬‫من‬‫حاال‬‫أف�ضل‬�‫لي�س‬‫املواطن‬ ‫ال�شرائية‬ ‫وقدرته‬ ،‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫فعلها‬ ‫تفعل‬ ‫التي‬ ‫االرتفاع‬ ‫نتيجة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعاي�ش‬ ‫�سبل‬ ‫أمامه‬� ‫و�ضاقت‬ ،‫هزلت‬ .‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجلنوين‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شارع‬ ‫انطباعات‬ ‫خمتلف‬ ‫ر�صدت‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫مهول‬‫ارتفاع‬‫يف‬‫األسعار‬ ‫ارتفاع‬ ‫أن‬� )‫ال�صناعية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫(تقني‬ ‫�سنة‬ 30 ‫في�صل‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫�شهر‬ ‫ويف‬ ،‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫مبا‬ ‫مقارنة‬ ‫مهوال‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫نفقات‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫العر�ض‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫فيه‬ ‫يرتفع‬ ‫الذي‬ ‫رم�ضان‬ ‫هذا‬ ‫وتزامن‬ ،‫اال�ستهالكي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫يف‬ ‫تغريات‬ ‫من‬ ‫يرافقه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫الكرمي‬ ‫وارتياد‬ ،‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫والرتفيه‬ ‫واملهرجانات‬ ‫�راح‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫موا�سم‬ ‫مع‬ ‫ال�شهر‬ ‫ا�ستهالكية‬ ‫�ضغوط‬ ‫حتت‬ ‫يرزح‬ ‫الذي‬ ‫التون�سي‬ ‫معاناة‬ ‫يف‬ ‫تزيد‬ ‫ال�شواطئ‬ .ّ‫د‬‫تع‬ ‫وال‬ ‫حت�صى‬ ‫ال‬ ‫املواد‬‫بعض‬‫يف‬‫نقص‬‫من‬‫خماوف‬ ‫يف‬ ‫نق�ص‬ ‫من‬ ‫فها‬ّ‫تخو‬ ‫عن‬ ‫�سنة‬ 65 ‫زينة‬ ‫احلاجة‬ ‫أعربت‬� ‫جهتها‬ ‫ومن‬ ‫واملياه‬ ‫واللحوم‬ ‫واخل�ضر‬ ‫احلليب‬ ‫مادة‬ ‫خا�صة‬ ،‫اال�ستهالكية‬ ‫املواد‬ ‫بع�ض‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫من‬ ‫تطلب‬ ‫كما‬ ،‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫إقباال‬� ‫ت�شهد‬ ‫التي‬ ‫املعدنية‬ ‫بقدرة‬ ّ‫ر‬‫ت�ض‬‫أن‬�‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫التي‬‫التجاوزات‬‫كل‬‫ملنع‬‫امليدانية‬‫املراقبة‬‫تكثيف‬ ‫املنتوجات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫نق�ص‬ ‫يح�صل‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫كذلك‬ ‫أمل‬�‫وت‬ ،‫ال�شرائية‬ ‫املواطن‬ .‫ومنا�سبة‬ ‫معقولة‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫احل�سا�سة‬ ‫االقرتاض‬‫ثقافة‬ ‫أن‬� ‫جهتها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� )‫�اء‬�‫ص‬�����‫ح‬‫إ‬� ‫(مهند�سة‬ ‫�سنة‬ 26 ‫�دي‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ب‬ ‫خولة‬ ‫ثقافة‬ ‫أمام‬�‫املجال‬‫ف�سح‬‫بل‬،‫ال�صعب‬‫املايل‬‫و�ضعه‬‫مع‬‫يتعاي�ش‬‫مل‬‫التون�سي‬ ‫درا�سة‬ ‫إن‬� ‫قالت‬ ‫كما‬ ،‫يده‬ ‫ذات‬ ‫وقلة‬ ‫مل�شاكله‬ ‫حال‬ ‫يجدها‬ ‫التي‬ ‫االقرتا�ض‬ ‫ك�شفت‬ ‫ال�سوق‬ ‫درا�سة‬ ‫يف‬ ‫املتخ�ص�ص‬ ‫التون�سي‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مكتب‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ،‫للبنوك‬ ‫مدينون‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 85 ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ت�شري‬ ‫مفزعة‬ ‫ن�سب‬ ‫عن‬ ‫أ�ضافت‬� ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ،‫�اء‬�‫ق‬‫�د‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ارب‬�‫ق‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫مدينون‬ ‫باملئة‬ 32‫و‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫أجنزها‬� ‫التي‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ،‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫إفطاره‬� ‫لتناول‬ ‫فقط‬ ‫دقائق‬ 10 ‫نحو‬ ‫يخ�ص�ص‬ ‫التون�سي‬ ‫�سيتقا�سم‬ ‫أم‬� ،‫ا�شرتاه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫التون�سي‬ ‫أكل‬�‫�سي‬ ‫الع�شر‬ ‫الدقائق‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫فهل‬ ‫؟‬ ‫القمامة‬ ‫حاويات‬ ‫مع‬ ‫م�شرتياته‬ ‫الخزري‬ ‫عماد‬ ‫الرحموني‬ ‫د.محمد‬ ‫مقاال‬ "‫الفجر‬ " ‫يف‬ ‫ن�شرت‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫منذ‬ )‫ونبهت‬ ( ‫فيه‬ ‫تنبهت‬ "‫�سالكة‬ ‫الطريق‬ " ‫بعنوان‬ ‫حركة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�سالكة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫نحو‬ ‫الطريق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أهمها‬� ‫عديدة‬ ‫عوامل‬ ‫بحكم‬ ‫النه�ضة‬ ‫انخزعت‬ ‫مثلما‬ ( ‫وانخزاعها‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�ضعف‬ ‫حلي‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫ظهور‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫اجتماعها‬ ‫بعد‬ ‫قري�ش‬ ‫الندائيون‬ ‫�ضئ�ضئه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رج‬�‫خ‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�زا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫امتعا�ض‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬� ‫املقال‬ ‫هذا‬ .) ‫واجلبهويون‬ ‫غري‬ ‫للواقع‬ ‫وجتميال‬ ‫مبالغة‬ ‫فيه‬ ‫أوا‬�‫ور‬ ‫أ�صدقاء‬‫ل‬‫ا‬ .‫اجلميل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫منذ‬ ‫ت�سارعت‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬� ‫�سالكة‬ ‫�لا‬‫ع‬��‫ف‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬��‫ل‬ ‫التي‬ ‫ال�شهرية‬ ‫الركلة‬ ‫تلك‬ ‫أهمها‬� ‫ولعل‬ ‫وحلفائها‬ ‫امللعب‬ ‫خارج‬ ‫إىل‬� ‫حلفاءه‬ ‫بها‬ ‫ودفع‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫أتاها‬� ‫ون‬ّ‫ر‬‫ويج‬ ‫العاثرة‬ ‫حظوظهم‬ ‫يندبون‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ويق‬ ّ‫ال�س‬ ‫عهم‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫لقد‬ . ‫أكمامها‬�‫و‬ ‫اخليبة‬ ‫�ال‬��‫ي‬‫أذ‬� ‫أقول‬� ‫ملا‬ ‫م�صداق‬ ‫وخري‬ . ‫وجوههم‬ ‫ا�صفرت‬ ‫حتى‬ ‫للنه�ضاويني‬ ‫متح�ضت‬ ‫فقد‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫�صفحات‬ ‫دوالرهم‬ ‫وارتفع‬ ‫حجتهم‬ ‫قويت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫وحلفائهم‬ ‫�صوت‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫الق�صبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫النه�ضة‬ ‫�روج‬�‫خ‬ ‫فمنذ‬ . .‫كاد‬ ‫أو‬� ‫ا�ضمحل‬ ‫حتى‬ ‫تدريجيا‬ ‫يخفت‬ ‫املعار�ضني‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ازا‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وحتى‬ ‫يلتفت‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫العزلة‬ ‫لفك‬ ‫جتاهد‬ ‫فهي‬ ‫احلياة‬ ‫عبد‬‫أن‬�‫ب‬‫تقول‬‫ا�شاعة‬‫ن�شرته‬‫ما‬‫آخر‬�(‫تن�شر‬‫ما‬‫إىل‬� 16‫ب‬‫املاطري‬‫�صخر‬‫�ضيعة‬‫ا�شرتى‬‫املكي‬‫اللطيف‬ ‫وال�شىءعلى‬ ‫اليكات‬ ‫وال‬ ‫كومنتات‬ ‫فال‬ )‫دوالر‬ ‫ألف‬� ‫النه�ضويني‬ ‫ثقة‬ ‫زادت‬ ‫�ل‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ويف‬ . ‫�اق‬‫ل‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغرور‬ ‫من‬ ‫مبلغا‬ ‫بلغت‬ ‫حتى‬ ‫أنف�سهم‬�‫ب‬ ‫معهم‬ ‫ومن‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫ملعب‬ ‫على‬ ‫الحظته‬ ‫ومما‬ .‫م�ستهجنا‬ ‫ق�صده‬ ‫الذي‬ ‫باملعنى‬ ( ‫�سافرات‬ ‫نه�ضاويات‬ ‫وجود‬ ‫�ضد‬ ‫بطولية‬ ‫معارك‬ ‫يخ�ضن‬ )‫�ي‬�‫ق‬‫�رزو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫الذين‬ ‫إيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداء‬ ‫وامل�صابني‬ ‫التنميطيني‬ ‫لقد‬.‫منقبات‬‫أو‬�‫حمجبات‬‫إال‬�‫النه�ضاويات‬‫يرون‬‫ال‬ 23‫انتخابات‬ ‫قبيل‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫الو�ضع‬ ‫عاد‬ .2011‫أكتوبر‬� ‫باللكمة‬ ‫فقط‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫اجلميل‬ ‫امل�شهد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ‫حللفائه‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫�سددها‬ ‫التي‬ ‫الي�سارية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ .‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالو�ضع‬ ‫أي�ضا‬� ْ‫منكودي‬ ‫ن‬ْ‫ي‬‫"ال�صياد‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫ل‬ّ‫تعو‬ ‫البائ�سة‬ ‫على‬‫�سارت‬‫الرياح‬‫ولكن‬.‫وحفرت‬‫ال�سي�سي‬"‫احلظ‬ ‫تقبيل‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫انتهى‬ ‫فال�سب�سي‬ ‫هواهم‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫ولعقها‬ ‫حل�سها‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫اخلليج‬ ‫�راء‬��‫م‬‫أ‬� ‫نعال‬ ‫�سوى‬‫النهاية‬‫يف‬‫يكن‬‫فلم‬‫حفرت‬‫أما‬�‫و‬،‫مقزز‬‫م�شهد‬ .‫الله‬‫�ضيف‬‫حممد‬‫ال�صديق‬‫أي‬�‫ر‬‫على‬‫حفرتي�شا‬ ‫ؤها‬�‫وحلفا‬‫النه�ضة‬‫جناح‬‫ميثل‬‫املح�صلة‬‫يف‬ ‫أهداف‬� ‫حتقيق‬ ‫إمكانية‬� ‫�شروط‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫�شرطا‬ ‫أمامها‬� ‫م�ضي‬ُ‫أ‬�‫و‬ "‫إمكانية‬� " ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫�ول‬�‫ق‬‫أ‬� .‫الثورة‬ .‫الذمة‬‫لتربئة‬ ‫الطريق‬ )2(‫سالكة‬ ‫زينة‬‫خولة‬ ‫أنجليزية‬‫اجلزيرة‬‫قناة‬‫صحفيي‬‫لسجن‬‫"ال‬‫عنوان‬‫حتت‬ ‫بيانا‬ ‫التونسيني‬ ‫الصحفيني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اصدر‬ "‫مرص‬ ‫يف‬ ‫زمالئهم‬ ‫ضد‬ ‫الصادرة‬ ‫السجن‬ ‫باحكام‬ ‫بشدة‬ ‫فيه‬ ‫��ددوا‬‫ن‬ :‫البيان‬ ‫يف‬ ‫وجاء‬ .‫بمرص‬ ‫االنجايزية‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫مراسيل‬   ‫أ�صدر‬� ‫امل�صرية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫خطرية‬ ‫�سابقة‬ ‫  يف‬  ‫من‬ ‫تراوح‬ ‫بال�سجن‬ ‫حكما‬ ‫االنقالب‬ ‫�سلطات‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ ‫امل�صري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫دعم‬ ‫بتهمة‬ "‫اجنليزية‬ ‫"اجلزيرة‬ ‫�صحفيي‬ ‫�ضد‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫إىل‬� ‫�سبع‬ ‫كله‬‫العامل‬‫وغ�ضب‬‫�سخط‬‫احلكم‬‫هذا‬‫أثار‬�‫وقد‬‫امل�سلمني‬‫االخوان‬‫جماعة‬ ‫ال�صحافة‬‫حرية‬‫على‬‫�صارخا‬‫تعديا‬ ّ‫د‬‫يع‬‫أنه‬‫ل‬‫و‬‫أوال‬�‫إدانة‬‫ل‬‫ا‬‫أدلة‬�‫من‬‫خللوه‬  ‫ال�صحفي‬‫للعمل‬‫خطريا‬‫وتهديدا‬ :‫عن‬‫نعرب‬‫أن‬�‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سيون‬‫ال�صحفيون‬‫نحن‬‫ ويهمنا‬ ‫ب�سلوك‬ ‫تذكرنا‬ ‫التي‬  ‫اجلائرة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬  ‫ال�شديدة‬ ‫إدانتنا‬� - 1 .‫احلرة‬‫ال�صحافة‬‫جتاه‬‫ال�شمولية‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫االجنليزية‬ ‫اجلزيرة‬ ‫يف‬ ‫زمالئنا‬ ‫مع‬ ‫املطلق‬ ‫ت�ضامننا‬ - 2 ‫القائمة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ظامل‬ ‫اعتداء‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫يتعر�ضون‬ .‫م�صر‬‫يف‬ ‫أو‬� ‫قيد‬ ‫دون‬ ‫املعتقلني‬ ‫الزمالء‬ ‫عن‬ ‫الفوري‬ ‫�راج‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫نطالب‬ - 3  .‫ال�صحفيني‬‫عن‬‫امل�صرية‬‫ال�سلطة‬‫أيدي‬�‫وكف‬‫�شرط‬ ‫حرية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ف‬‫�دا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الهياكل‬ ‫نطالب‬ - 4 ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫كل‬ ‫و�سالمة‬ ‫حرية‬ ‫ل�ضمان‬ ‫بالتدخل‬ ‫ال�صحافة‬ .‫ملهامهم‬‫أدائهم‬�‫أثناء‬� ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫املدعية‬ ‫الهياكل‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫املريب‬ ‫ال�صمت‬ ‫ندين‬ - 5 ‫ال�صحفيون‬ ‫لها‬ ‫يتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫املظلمة‬ ‫جتاه‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حرية‬ ‫م�صر‬‫يف‬‫الع�سكري‬‫االنقالب‬‫�سلطة‬‫انت�صاب‬‫منذ‬‫م�صر‬‫يف‬ ‫م�صر‬‫يف‬‫االنقالبية‬‫ال�سلطات‬‫إبالغ‬�‫ب‬‫التون�سية‬‫ال�سلطة‬‫نطالب‬-6  ‫عن‬ ‫يدها‬ ‫وكف‬ ‫ال�صحافة‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫وامل�س‬ ‫احلكم‬ ‫لهذا‬ ‫تون�س‬ ‫رف�ض‬ ‫م�صر‬‫يف‬‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صحفيني‬ ‫رف�ضهم‬ ‫عن‬ ‫يعربوا‬ ‫أن‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫زمالءنا‬ ‫ندعو‬ 7- ‫املمكنة‬‫التعبري‬‫ا�ساليب‬‫بكل‬‫م�صر‬‫يف‬‫ال�صحفيني‬‫على‬‫لالعتداء‬   ‫أحرار‬‫تونسيون‬‫صحفيون‬  ‫تونس‬ -‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ – ‫سايس‬ ‫سمري‬ - 1 ‫تونس‬ ‫مكتب‬ ،‫لألنباء‬ ‫األناضول‬ ‫وكالة‬ – ‫الثابتي‬ ‫-عادل‬ 2 ‫الضمري‬ ‫جريدة‬ – ‫حيدوري‬ ‫لطفي‬ - 3 ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ - ‫زعتور‬ ‫الدين‬ ‫عالء‬ - 4 ‫–تونس‬ ‫ام‬ ‫اف‬ ‫حرية‬ ‫–اذاعة‬ ‫العطوي‬ ‫صالح‬ - 5 ‫–تونس‬ ‫ام‬ ‫اف‬ ‫حرية‬ ‫–اذاعة‬ ‫الورتاين‬ ‫أسامء‬ - 6 ‫–تونس‬ ‫ام‬ ‫اف‬ ‫حرية‬ ‫–اذاعة‬ ‫سليم‬ ‫امحد‬ - 7 ‫ام‬ ‫اف‬ ‫حرية‬ ‫إذاعة‬ – ‫التيس‬ ‫خلود‬ - 8 ‫والديمقراطية‬ ‫االعالم‬ ‫مركز‬ ‫يوسف‬ ‫حممد‬ - 9 ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ – ‫الفورايت‬ ‫حممد‬ - 10 ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ - ‫النارص‬ ‫فائزة‬ - 11 ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ - ‫فرج‬ ‫جليلة‬ - 12 ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ - ‫بالطاهر‬ ‫أسامه‬ - 13 ‫تونس‬ - ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ – ‫الفطنايس‬ ‫ميساء‬ – 14 ‫الزيتونة‬ ‫قناة‬ - ‫غميض‬ ‫خمتار‬ - 15 ‫الفالح‬ ‫جريدة‬ ‫الكشو‬ ‫سمرية‬ - 16 ‫مبارش‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ - ‫العبار‬ ‫فرحات‬ - 17 ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ – ‫املزليني‬ ‫حمسن‬ - 18 ‫رصاحة‬ ‫راديو‬ - ‫احلرباوي‬ ‫ايمن‬ - 19 ‫املتوسط‬ -‫الكالعي‬ ‫خليل‬ - 20 ‫حر‬ ‫صحفي‬ – ‫حديد‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫نرص‬ - 21 ‫ام‬ ‫اف‬ ‫صحراء‬ ‫-راديو‬ ‫سوري‬ ‫سمرية‬ - 22 ‫بتونس‬ ‫العراقية‬ ‫العهد‬ ‫قناة‬ ‫-مراسل‬ ‫اجلراي‬ ‫رشيد‬ - 23 ‫االخبارية‬ ‫صفا‬ ‫شبكة‬ - ‫معمري‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ - 24 ‫يف‬ ‫يت‬ ‫اليوم‬ - ‫املسعودي‬ ‫الدين‬ ‫حميي‬ - 25 ‫مبارش‬ ‫اجلزيرة‬ ، ‫املجدوب‬ ‫حممود‬ - 26 ‫تونس‬ ‫مكتب‬ - ‫لألنباء‬ ‫االناضول‬ ‫وكالة‬ - ‫اجلميل‬ ‫أيمن‬ - 27 ‫املتوسط‬ ‫قناة‬ - ‫زروق‬ ‫عادل‬ - 28 ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫العكرمي‬ ‫غفران‬ - 29 ‫حر‬ ‫صحفي‬ - ‫علياين‬ ‫حافظ‬ 30- ‫الرشوق‬ ‫جريدة‬ - ‫الطياري‬ ‫عادل‬ - 31 ‫الرشوق‬ ‫جريدة‬ - ‫الشيخاوي‬ ‫-رسحان‬ 32 ‫واالتصال‬ ‫اإلعالم‬ ‫يف‬ ‫وباحث‬ ‫حر‬ ‫صحقي‬ ،‫التائب‬ ‫مراد‬ - 33 ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫احلامي‬ ‫نائلة‬ - 34 ‫مبارش‬ ‫اجلزيرة‬ - ‫التمتام‬ ‫رضا‬ - 35 ‫الزيتونة‬ ‫بقناة‬ ‫إعالمي‬ - ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫احلسني‬ - 36 ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ - ‫محزاوي‬ ‫زينب‬ - 37 ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫احلمروين‬ ‫رحاب‬ 38- ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫الغريبي-قناة‬ ‫رابعة‬ 39- ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ -‫جمدوب‬ ‫نورة‬ - 40 ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫الصامت‬ ‫مروى‬ - 41 ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫سامل‬ ‫بن‬ ‫خولة‬ - 42 ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫-قناة‬ ‫البكوش‬ ‫نضال‬ - 43 ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ -‫فقرية‬ ‫بن‬ ‫ريم‬ 44 ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ -‫اجلربوعي‬ ‫أزهار‬ - 45 ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫البكاري‬ ‫مالك‬ - 46 ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫بوعالق‬ ‫الدين‬ ‫سيف‬ - 47 ‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫املؤدب‬ ‫فتحي‬ - 48 ‫عرباطة‬ ‫راديو‬ / ‫املناجم‬ ‫صوت‬ - ‫الرداوي‬ ‫اهلادي‬ - 49 ‫مبارش‬ ‫اجلزيرة‬ - ‫التمتام‬ ‫رضا‬ - 50 -‫تونس‬ – TNN ‫اإلخبارية‬ ‫تونس‬ ‫شبكة‬ ‫قناة‬ - ‫جعيدان‬ ‫ماهر‬ 51- ‫هوالندا‬ - ‫صحفي‬ - ‫الدجبي‬ ‫الدين‬ ‫نرص‬ - 52 ‫الشاهد‬ / ‫هرمايس‬ ‫لطفي‬ - 53 ‫بالوسط‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫مراسل‬ - ‫غزية‬ ‫محدة‬ - 54 ‫اللندنية‬ ‫العرب‬ - ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ - ‫دقنيش‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ 55- ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ – ‫اجلباري‬ ‫مليكة‬ 56- ‫تونس‬ ‫مكتب‬ – ‫لالنباء‬ ‫األناضول‬ ‫وكالة‬ – ‫وناس‬ ‫يرسى‬ 57- ‫اخلمي�س‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�صباح‬ ‫أبيهم‬� ‫بكرة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تالة‬ ‫مدينة‬ ‫�سكان‬ ‫�رج‬�‫خ‬ ‫وال�صراخ‬ ‫اال�ستغاثة‬ ‫�صيحات‬ ‫م�سامعهم‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫جوان‬ 26 ‫ال�سيطرة‬‫�سائقها‬‫فقد‬‫الثقيل‬‫احلجم‬‫من‬‫�شاحنة‬‫أتهم‬�‫فاج‬‫أبرياء‬�‫ملواطنني‬ .‫وحجر‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫س‬���‫و‬ ‫ب�شر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫حت�صد‬ ‫�ت‬�‫ح‬‫�را‬�‫ف‬ ،‫عليها‬ ‫ّة‬‫د‬‫مم‬ ‫جثث‬ ،‫امل�ستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ومفجعة‬ ‫كبرية‬ ‫كانت‬ ‫احل�صيلة‬ ‫باملدينة‬ ‫امل�صيبة‬ ‫رائحة‬ ‫وانت�شرت‬ ،‫بالع�شرات‬ ‫الوعي‬ ‫وفاقدي‬ ‫وجرحى‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أبى‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫باملدينة‬ ‫الرحال‬ ّ‫حتط‬ ‫جديدة‬ ‫كارثة‬ ‫عن‬ ‫معلنة‬ ‫ّا‬‫ي‬‫دور‬ ‫أبنائها‬�‫ب‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫يرت‬ ‫الذي‬ ‫املجاين‬ ‫للموت‬ ‫وعا�صمة‬ ،‫للثورة‬ ‫عا�صمة‬ .‫ال�سنني‬‫ع�شرات‬‫منذ‬‫مماثلة‬‫حوادث‬‫يف‬ ‫العدد‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫الت‬ ‫للجريدة‬ ّ‫يت�سن‬ ‫مل‬ ،‫عديدين‬ ‫�ضحايا‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫احلادث‬ ،‫أ�سبوعي‬� ‫�سوق‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫احلادث‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫واجلرحى‬ ‫لل�شهداء‬ ‫النهائي‬ ‫ال�شارع‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫املبارك‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫حلول‬ ‫قبل‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوق‬ ‫وهو‬ ‫للت�سوق‬ ‫منا�سب‬ ‫مبكر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫املت�سوقني‬ ‫من‬ ‫باملئات‬ ‫يغ�ص‬ ‫الرئي�سي‬ .‫احلرارة‬‫ت�شتد‬‫أن‬�‫قبل‬‫املدينة‬‫�ضواحي‬‫إىل‬�‫والعودة‬ ،‫�سهيل‬ ‫�سيدي‬ ‫من‬ )‫�سنة‬ 26 ( ‫عبا�سي‬ ‫�سهيل‬ ‫وفاة‬ ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫أعلن‬� ‫وونا�سة‬،‫حممد‬‫�سيدي‬‫منطقة‬‫من‬)‫�سنة‬32(‫القا�سمي‬‫الفا�ضل‬‫وحممد‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ 17 ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫جريحا‬ 38 ‫اجلرحى‬ ‫عدد‬ ‫�اوز‬�‫جت‬‫و‬ ،‫عبا�سي‬ ‫أت‬�‫وبد‬،‫ال�ضحايا‬‫على‬‫واللوعة‬‫احلزن‬‫من‬‫موجة‬‫بذلك‬‫و�شاعت‬،‫خطرية‬ .‫ذويهم‬‫على‬‫لالطمئنان‬‫املدينة‬‫�سكان‬‫كل‬‫من‬‫ؤملة‬�‫وم‬‫طويلة‬‫رحلة‬ 4‫و‬ ‫�سيارة‬ ‫ع�شرين‬ ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫�شملت‬ ‫فقد‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ض‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫املواطنني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�ّ‫م‬��‫جت‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ه‬ ‫�ام‬���‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ار‬�‫ن‬ ‫�ات‬���‫ج‬‫درا‬ ‫�سيارات‬‫إىل‬�‫واملت�ضررين‬‫اجلرحى‬‫وحمل‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬‫عمليات‬‫يف‬‫للم�ساعدة‬ ‫ال�ستمرار‬ ‫وا�ستغرابهم‬ ‫ا�ستنكارهم‬ ‫و�سط‬ ‫املدنية‬ ‫واحلماية‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫تف�سريا‬ ‫يجدون‬ ‫وال‬ ،‫ي�ستحق‬ ‫ما‬ ‫املو�ضوع‬ ‫إيالء‬� ‫وعدم‬ ‫احلوادث‬ ‫أ�ساة‬�‫م‬ ‫حدا‬ ‫ت�ضع‬ ‫دائرية‬ ‫طريق‬ ‫إن�شاء‬�‫و‬ ‫جذري‬ ّ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫عن‬ ‫املتوا�صل‬ ‫للعجز‬ ‫ويف‬ ‫�ادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جدي‬ ‫حتقيق‬ ‫بفتح‬ ‫طالبوا‬ ‫كما‬ .‫أ�ساة‬�‫للم‬ ‫نهائيا‬ ‫حتى‬‫املبا�شرة‬‫وغري‬‫املبا�شرة‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫وحتديد‬،‫ال�سابقة‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬ ‫ورزق‬ ‫ال�شهداء‬ ‫الله‬ ‫رحم‬ .‫إخالالتها‬� ‫أو‬� ‫تهاونها‬ ‫تبعات‬ ‫جهة‬ ‫كل‬ ‫ّل‬‫م‬‫تتح‬ .‫وال�سلوان‬‫ال�صرب‬‫جميل‬‫وذويهم‬‫أهلهم‬� ‫األبواب‬ ‫على‬ ‫رمضان‬ ‫مرص‬‫يف‬‫زمالئهم‬‫بسجن‬‫ينددون‬‫تونسيون‬‫صحفيون‬ ‫الطرقات؟‬‫عىل‬‫تسيل‬‫دماؤنا‬ ّ‫تظل‬‫متى‬‫إىل‬:‫واحد‬‫بصوت‬‫السكان‬ ‫تالة‬ ‫بمدينة‬ ‫مريع‬ ‫مرور‬ ‫حادث‬
  • 7.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬122014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ،‫لتون�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫حت�سني‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫وم�ساهمة‬ ،‫البالد‬ ‫خلدمة‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫وتوظيف‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫�لا‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ،‫البلديات‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫عمل‬ ‫ت�سهيل‬ ‫يف‬ ‫الفنان‬ ‫ابتكر‬ ،‫البلديات‬ ‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫املواطنني‬ ‫ثقافة‬ ‫ت�صميم‬ ‫�زواري‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫ور‬ ‫امل�صمم‬ .‫والعمومية‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�او‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ن‬‫ي‬��‫ج‬‫�وذ‬���‫من‬‫أ‬� ّ‫م‬‫يت‬ ‫أن‬� ‫أمل‬� ‫على‬ ‫الزواري‬ ‫امل�صمم‬ ‫عر�ضها‬ ‫ابتكارات‬ ‫ويتمثل‬ .‫اجلمهورية‬ ‫مناطق‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫رة‬ّ‫�و‬�‫ط‬��‫ت‬��‫م‬ ‫منزلية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�او‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وذج‬���‫من‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والت�صميم‬ ،‫للمنزل‬ ‫اخلارجي‬ ‫احلائط‬ ‫يف‬ ‫تركيزها‬ ‫حتتوي‬ ،‫الكبري‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫عمومية‬ ‫حاويات‬ ‫الثاين‬ ‫القوارير‬ ‫لو�ضع‬ ‫خم�ص�ص‬ ‫ق�سم‬ ،‫أق�سام‬� ‫أربعة‬� ‫على‬ ‫لو�ضع‬ ‫�ث‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ث‬‫و‬ ،‫�ز‬�‫ب‬��‫خل‬‫ا‬ ‫لبقايا‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ‫البال�ستيكية‬ ،‫الف�ضالت‬ ‫بقية‬ ‫لو�ضع‬ ‫والرابع‬ ،‫امل�ستعملة‬ ‫املالب�س‬ ‫احلاوية‬ ‫هذه‬ ‫فوق‬ ‫إ�شهارية‬� ‫لوحة‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� .‫البالد‬‫�صورة‬‫حت�سني‬‫لزيادة‬ "‫اليه‬ّ‫م‬‫إ‬ ‫كان‬ ‫ليه‬ ‫ما‬ ..." ‫من‬ ‫التي‬ ‫ابتكاراته‬ ‫آخر‬� ‫�زواري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّم‬‫د‬‫وق‬ ‫خالل‬ ‫النفايات‬ ‫م�شكلة‬ ّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� "‫ّاليه‬‫م‬‫إ‬� ‫كان‬ ‫ليه‬ ‫ما‬ .." ‫�شعار‬ ‫لها‬ ‫اختار‬ ‫فنية‬ ‫تظاهرة‬ ‫اخلا�ص‬‫الثقايف‬‫املركز‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫احت�ضنها‬ ‫كاتب‬ ‫بح�ضور‬ ،‫العا�صمة‬ ‫بتون�س‬ "‫البالد‬ ‫"ريحة‬ ‫وكاتب‬ ،‫�دوب‬��‫جم‬ ‫منري‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫للتنمية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بن‬ ‫�رزاق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الدولة‬ ،‫والبنوك‬ ‫والبلديات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ،‫خليفة‬ ،‫التقليدية‬ ‫لل�صناعات‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫ومثقفني‬ ،‫أجنبية‬�‫و‬ ‫حملية‬ ‫إعالم‬� ‫وو�سائل‬ ...‫املواطنني‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صمم‬ ‫عليه‬ ‫ا�شتغل‬ ‫�از‬��‫جن‬‫إ‬�‫و‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬� ‫املنتوج‬‫هذا‬‫يعطي‬‫أن‬�‫أمل‬�‫على‬،‫طويلة‬‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫الزواري‬ ّ‫احل�س‬ ‫التون�سي‬ ‫يف‬ ‫يدغدغ‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫نتيجة‬ ‫اجلديد‬ ‫يكون‬‫أن‬�‫و‬،‫ذكاء‬ ّ‫بكل‬‫املواطن‬‫معه‬‫يتعامل‬‫أن‬�‫و‬،‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫طرقاتنا‬ ‫غطت‬ ‫التي‬ ‫�اخ‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫بداية‬ ‫"ال‬ :‫الزواري‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫قال‬ ‫ومثلما‬ .‫�شوارعنا‬ ‫وعمت‬ ‫إ�شعال‬� ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫بل‬ ،‫الظالم‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ،"‫الظلمة‬ ‫و�سط‬ ‫ال�شمعة‬ ‫تقلي�صها‬ ‫إىل‬� ‫ن�سعى‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫والقمامات‬ ‫الف�ضالت‬ ‫وجمتمعا‬ ‫وحكومة‬ ‫مواطنا‬ ‫بطريقته‬ ّ‫كل‬ ‫منها‬ ّ‫د‬‫واحل‬ ...‫أحزابا‬�‫و‬‫مدنيا‬ ‫شغل‬‫موطن‬‫آالف‬3 ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�زواري‬������‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ع‬���‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫م‬��‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬����‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 13 ‫تكلفتها‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫الت�صميمات‬ ‫لدى‬ ‫مغاير‬ ‫و�سلوك‬ ‫جديدة‬ ‫ثقافة‬ ‫خلق‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫هذا‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ .‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫املجتمع‬ ‫�شرائح‬ ‫جميع‬ .‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫آالف‬� 3 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�سيخلق‬ ‫امل�شروع‬ ‫املنازل‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�او‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تركيز‬ ‫أن‬� ‫�زواري‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ّ‫وبين‬ ،‫البلديات‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫رخ�صة‬ ‫يتطلب‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫حت�سي�سية‬ ‫حملة‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬ ‫املواطن‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫يرت�سخ‬ ‫حتى‬ ‫متابعته‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�ع‬�‫م‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫دائما‬ ‫ي�سعى‬ ‫أنه‬� ‫امل�صمم‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫التون�سي‬ .‫الظرفية‬‫ولي�ست‬‫اجلذرية‬‫احللول‬‫عن‬ ‫والصنعة‬ ّ‫الفن‬ ‫جمدوب‬‫منري‬‫للبيئة‬‫الدولة‬‫كاتب‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫كلمته‬‫ويف‬ .‫والتفكري‬ ‫والرتكيز‬ ‫باالنتباه‬ ‫جدير‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫بني‬‫اجلمع‬‫ينق�صنا‬‫العام‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫مع‬‫تعاملنا‬‫"يف‬‫وقال‬ ‫ا�شتغل‬ ‫الزواري‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫وا‬ ،‫واحلرفية‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫وال�صنعة‬ ّ‫الفن‬ ‫بني‬ ‫ومزج‬ ،‫اجلانبني‬ ‫على‬ ‫دور‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬."‫الطريقة‬‫هذه‬‫اعتمدوا‬‫الذين‬‫ة‬ّ‫ل‬‫الق‬ ‫البلديات‬ ّ‫م‬‫يه‬‫املنتوج‬‫هذا‬‫أن‬�‫و‬،‫الدعم‬‫يف‬‫يكمن‬‫الدولة‬ ،‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وبع�ض‬ ‫اخلا�ص‬ ‫والقطاع‬ .‫الدولة‬‫يخ�ص‬‫فيما‬‫العمل‬‫بها‬‫جاري‬‫ترتيبات‬‫وهناك‬ ‫بالبيئة‬ ‫املكلفة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫مداخلته‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫مبنطقة‬ ‫لو�ضعها‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�او‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫اقتناء‬ ‫�ررت‬��‫ق‬ .‫الوزارة‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫يوجد‬‫حيث‬‫ال�شمايل‬‫العمران‬ ‫البالد‬‫رحية‬ ّ‫مت‬ "‫ّاليه‬‫م‬‫إ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ليه‬ ‫�ا‬�‫م‬ .." ‫تظاهرة‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الثقايف‬ ‫املركز‬ ‫تكوين‬ ‫لفكرة‬ ‫خمت�صر‬ ‫عر�ض‬ ‫للتنمية‬ ‫منوذجيا‬ ‫م�شروعا‬ ‫باعتباره‬ "‫البالد‬ ‫"ريحة‬ ‫نقطة‬ ‫م�ضى‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الف�ضاء‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .‫امل�ستدامة‬ ‫لتكدي�س‬ ‫ومكانا‬ ،‫مونفلوري‬ ‫منطقة‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫�سوداء‬ ‫يف‬ ‫�زواري‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫جن‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫القمامة؛‬ ّ‫ر‬‫ت�س‬ ‫فنية‬ ‫حتفة‬ ‫إىل‬� ‫رائعة‬ ‫فنية‬ ‫بلم�سات‬ ‫حتويله‬ ‫وال�صناعات‬‫احلرف‬‫من‬‫العديد‬‫على‬‫احتوت‬،‫العيون‬ ‫املنزلية‬ ‫أواين‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،‫التون�سية‬ ‫التقليدية‬ ‫أدوات‬�‫و‬ ‫�ذ‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�واب‬����‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�رار‬���‫جل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الف�ضاء‬ ‫هذا‬ ‫ويوفر‬ ...‫والطبخ‬ ‫إ�ضاءة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫وي�ض‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثقافية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقاعة‬ ‫ومكتبة‬ ‫والت�صميم‬ ‫�زف‬��‫خل‬‫وا‬ ‫للر�سم‬ ‫�واد‬�‫ن‬ ...‫وامل�سرحية‬‫ال�سينمائية‬‫للعرو�ض‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫أ�شغال‬� ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫تلقيت‬ ‫عرب‬ ‫للطلبة‬ ّ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�اء‬�‫م‬‫�د‬�‫ق‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬ ‫االلتزامات‬ ‫كل‬ ‫إلغاء‬� ‫إىل‬� ‫ف�سارعت‬ ،ّ‫ين‬‫إلكرتو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربيد‬ ‫يعقده‬ ‫ّا‬‫م‬‫عا‬ ‫اجتماعا‬ ‫أح�ضر‬� ‫لن‬ ّ‫أني‬� ‫ومنها‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شددت‬ .‫بوفي�شة‬ ‫يف‬ ‫ديلو‬ ‫�سمري‬ ‫الرائع‬ ‫جوان‬ 22 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫فجر‬ ‫حال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا�شتقت‬ ‫التي‬ ‫العا�صمة‬ ‫قا�صدا‬ ‫إليها‬� ‫و�صلت‬ ،‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫الكون‬‫أ�ضاءت‬�‫قد‬‫وال�شم�س‬ ‫فانتابني‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شعتها‬�‫ب‬ ‫التي‬ ‫للحال‬ ‫أمل‬‫ل‬‫با‬ ‫�شعور‬ ‫�ض‬�����‫أر‬‫ل‬‫ا‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬‫�دت‬����‫ج‬‫و‬ ‫فهذا‬ ،‫�ق‬�����‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�واء‬��‫ه‬���‫ل‬‫وا‬ ‫عن‬ ‫�ا‬��‫ب‬‫�را‬��‫ض‬����‫إ‬� ‫�ب‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ي‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ،‫النظافة‬ ‫ّال‬‫م‬‫ع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫�ش‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫�وارع‬�‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ج‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬ّ‫فحو‬ ‫من‬ ‫أ�سري‬� ‫كنت‬ ‫للف�ضالت؟‬ ‫ّات‬‫ب‬‫م�ص‬ )‫عليوة‬ ‫�اب‬��‫ب‬( ‫�رة‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�ّ‫ي‬��‫س‬��� ‫�ة‬�ّ‫�ط‬�‫حم‬ ‫اخلواطر‬ ‫تداهمني‬ ‫وكانت‬ ،‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ ‫إىل‬� ‫قدماء‬‫لرابطة‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫إىل‬�‫الذاهب‬‫أنا‬�‫و‬‫والهواج�س‬ .‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫مثل‬‫عتيدة‬‫منظمة‬ ‫وملا‬ ،‫القهوة‬ ‫احت�ساء‬ ‫يف‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ن�صيبا‬ ‫يت‬ ّ‫ق�ض‬ ‫من‬ ‫لفيفا‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ .‫ال�شغل‬ ‫بور�صة‬ ‫ق�صدت‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫فتح‬ ‫حتى‬ ‫قليال‬ ‫فانتظرنا‬ ،‫املكان‬ ‫إىل‬� ‫�سبق‬ ‫قد‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫مبرور‬ ‫يزداد‬ ‫العدد‬ ‫أخذ‬� .‫التح�ضري‬ ‫يف‬ ‫و�شرعنا‬ ‫الباب‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أ�شغال‬� ‫افتتحت‬ ‫الن�صاب‬ ‫اكتمل‬ ‫�ا‬�‫مل‬‫و‬ ،‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫علي‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ي�ساعده‬ ،‫اجلبنوين‬ ‫فتحي‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫برئا�سة‬ ،‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫ثم‬ ،‫الرتحيب‬ ‫كلمات‬ ‫فتليت‬ ،‫الن�صري‬ ‫رئي�سا‬ ‫ال�شايب‬ ‫البا�سط‬ ‫عبد‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫�ير‬‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫وبعدها‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الر�سم‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫وابتد‬،‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫مع‬ ‫يتنا�سب‬ ‫وي�سر‬ ‫ب�سال�سة‬ ‫ي�سري‬ ‫�شيء‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ .‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫�ور‬�‫ط‬ ‫يف‬ ‫القدماء‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ب‬‫را‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ،‫الع�ش‬ ‫كنعمان‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجليل‬ ‫من‬ ‫ف�سيف�ساء‬ ‫احلا�ضرة‬ ‫وجيل‬ ،‫والتجميد‬ ‫املحنة‬ ‫وجيل‬ ،‫ال�شماليل‬ ‫وجميلة‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫الذهبي‬ ‫واجليل‬ ،‫النوفمربي‬ ‫القمع‬ ‫زمن‬ ‫الن�ضال‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذان‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫من‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫كان‬ ‫بع�ض‬ ‫حر�ص‬ ‫يالحظ‬ ‫ما‬ ‫أجمل‬� ‫ومن‬ ،‫الله‬ ‫�ضيف‬ ‫وحممد‬ ‫أخذ‬� ‫أحدهم‬� ّ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫غار‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ا�صطحاب‬ ‫على‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫دي‬ّ‫ن‬‫ملج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التذكار‬ ‫ور‬ ّ‫ال�ص‬ ‫بني‬ ‫به‬ ‫يجول‬ ‫وطفق‬ ‫ابنه‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫واالجتماعات‬ ‫وال�شهداء‬ 1990 ‫فيفري‬ ‫االحتاد‬ .‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ف�ضاء‬‫بها‬‫ازدان‬‫التي‬‫الوثائق‬‫من‬‫وغريها‬ ‫الت�صويت‬ ‫باب‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رئي�س‬ ‫فتح‬ ‫اال�سرتاحة‬ ‫بعد‬ ‫إىل‬� 5 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫تو�سيع‬ ‫على‬ ‫إعطاء‬� ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬��‫م‬ ‫على‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� 9 ،‫للفروع‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أمرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫فتمت‬ ‫ثم‬ ،‫�وات‬���‫ص‬�����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫غ‬��‫ب‬ ‫للمرت�شحني‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ت‬��‫ف‬ ‫وتعاقب‬ ،‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للهيئة‬ ،‫�ة‬�‫م‬��‫ل‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬‫�ى‬��‫ل‬���‫ع‬‫ؤالء‬���������‫ه‬ ‫بني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رئي�س‬ ‫ومزج‬ ‫وبع�ض‬ ‫املرت�شحني‬ ‫كلمات‬ ‫فيما‬ ‫له‬ ‫ليت�سنى‬ ‫ؤمترين؛‬�‫امل‬ ‫العامة‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ئ‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صياغة‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫وطريفة‬‫ّة‬‫ي‬‫ثر‬‫كلمات‬‫كانت‬.‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫والوطن‬ ‫الله‬ ‫�وا‬�‫ب‬��‫ح‬‫أ‬� ‫ّني‬‫ي‬‫نوع‬ ‫ملنا�ضلني‬ ‫حما�ضرات‬ ‫إىل‬� ‫الكلمات‬ ‫بع�ض‬ ‫وانقلبت‬ ،‫�اد‬���‫حت‬‫واال‬ ‫التميمي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألقاها‬� ‫التي‬ ‫كتلك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫نوع‬ ‫أع�ضاء‬�‫انتخاب‬‫إىل‬�‫انتقلنا‬‫ذلك‬‫بعد‬.‫الله‬‫�ضيف‬‫وحممد‬ ‫فرز‬ ‫�اء‬��‫ن‬���‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�دة‬��‫ي‬‫�د‬��‫جل‬‫ا‬ ‫تركيبتها‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫أطراف‬� ‫تتجاذب‬ ‫فرق‬ ‫على‬ ‫امل�شاركون‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫تو‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرز‬ ‫جلنة‬ ‫أنهت‬� ‫حتى‬ ‫الذكريات‬ ‫من‬ ‫و�شيئا‬ ‫احلديث‬ ‫ثم‬ ،‫الفائزين‬ ‫وتهنئة‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومت‬ ،‫أ�شغالها‬� ‫يف‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وانتهت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التذكار‬ ‫ال�صور‬ ‫بع�ض‬ ‫�ذت‬�‫خ‬‫أ‬� .‫تقريبا‬‫والن�صف‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬ ‫عمري‬ ‫من‬ ‫نق�ص‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ال�شغل‬ ‫بور�صة‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫ذاتها‬ ‫امل�سافة‬ ‫فقطعت‬ ،‫الطاغية‬ ‫حكم‬ ‫زمن‬ ‫هو‬ ،‫�سنة‬ 23 ‫بذات‬ ‫أ�شعر‬� ‫مل‬ ‫ولكني‬ ،‫القمامة‬ ‫�س‬��‫�دا‬�‫ك‬‫أ‬� ‫أرى‬� ‫وكنت‬ ‫الرابطة‬ ‫ميالد‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫�صباحا؛‬ ‫انتابني‬ ‫الذي‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬‫أمال‬�‫نف�سي‬‫يف‬‫ترك‬‫قد‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫ؤمترها‬�‫م‬‫بعقد‬‫الر�سمي‬ ‫غمامة‬ ‫القمامة‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫تغرق‬ ‫التي‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� .‫اال�ستبداد‬‫كحكم‬‫متاما‬،‫تنق�شع‬‫ثم‬‫�صيف‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫عادل‬ ‫األستاذ‬ ‫مؤسسة‬ ‫هيئة‬ ‫عضو‬ 1990 ‫منوبة‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫تتبع‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫البلديني‬ ‫النظافة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫جرايات‬ ‫من‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫باقتطاع‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قرار‬ ‫رغم‬ ‫على‬ ‫ين‬ّ‫ر‬‫م�ص‬ ‫�وا‬�‫ل‬‫زا‬ ‫ما‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫البيئي‬ ‫الو�ضع‬ ‫تردي‬ ‫عن‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫خلية‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫إدار‬� ‫امل�ضربني‬ ‫احلارة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الو�سخة‬ ‫البيئة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�صحته‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫فاتورة‬ ‫�سيدفع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫واملواطن‬ ،‫الت�صعيد‬ ‫موا�صلة‬ .‫أو�ساخ‬‫ل‬‫ا‬‫تكدي�س‬‫خماطر‬‫فيها‬‫تت�ضاعف‬‫التي‬ ‫جمعة‬ ‫قرارات‬ ‫على‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫حتت‬ ‫املن�ضوية‬ ‫للبلديني‬ ‫العامة‬ ‫للجامعة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫رد‬ 11‫و‬ 10 ‫يومي‬ ‫تنفيذه‬ ‫�سيتم‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫إ�ضراب‬� ‫إىل‬� ‫النظافة‬ ‫أعوان‬� ‫دعوة‬ ‫يف‬ ‫متثل‬ ‫ال�سابق‬ ‫إ�ضرابهم‬� ‫عن‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للقانون‬ ‫بالن�سبة‬ ‫التفاو�ض‬ ‫وموا�صلة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫التكاليف‬ ‫مبنحة‬ ‫البلدية‬ ‫أعوان‬� ‫ويطالب‬ .‫القادم‬ ‫جويلية‬ ‫املطالب‬ ‫نف�س‬ ‫وهي‬ ،‫أو�ساخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منحة‬ ‫بتعميم‬ ‫املطالبة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫املجمدة‬ ‫للرتقيات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أمر‬� ‫إقرار‬�‫و‬ ‫للبلديني‬ .‫اجلاري‬‫جوان‬19‫و‬18‫واخلمي�س‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يومي‬‫إ�ضراب‬�‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫أجلها‬�‫من‬‫نظم‬‫التي‬ ‫النفايات‬‫مشكلة‬ ّ‫حل‬‫يف‬‫املسامهة‬‫شأهنا‬‫من‬ ‫الزواري‬‫األسعد‬‫م‬ّ‫م‬‫املص‬‫ابتكرها‬‫ة‬ّ‫ذكي‬‫حاويات‬ ‫لرابطة‬‫ل‬ّ‫و‬‫األ‬‫املؤمتر‬‫وحي‬‫من‬ ‫للطلبة‬ ّ‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬‫قدماء‬ ‫جويلية‬11‫و‬10‫يومي‬‫النظافة‬‫ألعوان‬‫جديد‬‫إرضاب‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫�صدر‬ ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫�ادت‬��‫ف‬‫أ‬� ‫ب�سعر‬ ‫املربدة‬ ‫أن‬�‫ض‬�‫ال‬ ‫حلوم‬ ‫بيع‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬ ‫أنها‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫عنها‬ ‫بقري‬ ‫و�صدرة‬ ‫د‬ 15.900 ‫ـ‬‫ب‬ ‫حملي‬ ‫بقري‬ ‫والهربة‬  ‫د‬ 17.200 ‫بيع‬ ‫نقطة‬ 15 ‫تخ�صي�ص‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫أكدت‬�‫و‬ .‫للعموم‬ ‫د‬ 9.100 ‫ـ‬‫ب‬ ‫حملي‬ :‫كالتايل‬ ‫تونس‬ ‫الوردية‬ 1903 ‫أوت‬ 03 ‫شارع‬ ‫مركزية‬ ‫بيع‬ ‫نقطة‬ ‫بتونس‬ ‫املركزية‬ ‫بالسوق‬ ‫بيع‬ ‫نقطة‬ ‫الكانيا‬ 45 ‫عدد‬ ‫أكتوبر‬ 15 ‫شارع‬ ‫املدينة‬ ‫أريانة‬ ‫عامر‬ ‫سيدي‬ 17 ‫عدد‬ ‫بومهل‬ ‫ماركت‬ ‫املزرعة‬ ‫جزارة‬ ‫ركن‬ ‫املروج‬ ‫ماركت‬ ‫املزرعة‬ ‫طرببة‬ ‫ماركت‬ ‫املزرعة‬ ‫فوشانة‬ ‫ماركت‬ ‫املزرعة‬ Best Price Salma City Menzah 7 Bis :2014 ‫جوان‬ 26 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ستفتح‬ ‫التي‬ ‫البيع‬ ‫نقاط‬ ‫تونس‬ ‫احلرية‬ ‫شارع‬ ‫مليحة‬ ‫املنار‬ ‫صولة‬ ‫كولزي‬ ‫مليحة‬ ‫باردو‬ ‫مليحة‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫املر‬ ‫هنج‬ ‫هنج‬ ‫الدولية‬ ‫األرايض‬ ‫ديوان‬ ‫املستهلك‬ ‫إىل‬ ‫املنتج‬ ‫من‬ ‫بيع‬ ‫نقطة‬ ‫سافاري‬ ‫آالن‬ ‫لشهر‬ ‫الثاين‬ ‫��وع‬‫ب‬��‫س‬‫األ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ستفتح‬ ‫التي‬ ‫البيع‬ ‫نقطة‬ :‫رمضان‬ ‫الوزير‬ ‫برج‬ ‫ماركت‬ ‫املزرعة‬ ‫القصابني‬ ‫التقليدية‬ ‫والصناعات‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫تدعو‬ ‫كام‬ ‫اللحوم‬ ‫برشكة‬ ‫االتصال‬ ‫املوردة‬ ‫املربدة‬ ‫باللحوم‬ ‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫الوردية‬ 1903 ‫أوت‬ 3 ‫شارع‬ :‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫عىل‬ ُ‫ظ‬ ِ‫ُالح‬‫ي‬ ،‫�ا‬�َ‫ن‬‫�ا‬�َ‫ن‬��ُ‫ك‬‫و‬ ‫نا‬ِ‫ب‬‫قا‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ‫ِنا‬‫ئ‬‫ما‬ ْ‫أ�س‬� ‫يف‬ ُ‫ل‬��ِّ‫أم‬���‫ت‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬�� ِ‫�اظ‬�َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ٍ‫ات‬َ‫ف‬َ‫ق‬َ‫و‬ ُ‫تاج‬ْ‫يح‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ع‬‫ب‬ َّ‫أن‬� ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫لة‬ْ‫ه‬َ‫الو‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ْرك‬‫د‬��ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫يات‬ِ‫الواع‬ ُ‫ات‬ َ‫قا�ش‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ُ‫دالاَت‬ِ‫اجل‬ ‫ُها‬‫د‬‫تزي‬ ،ً‫ة‬َّ‫د‬‫حا‬ ٍ‫ات‬ َ‫�ش‬َ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫د‬‫جا‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ‫وال‬ ، ِ‫وب‬ُ‫ل‬ْ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ب‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ُول‬‫م‬‫أ‬�َ‫مل‬‫با‬ ‫ا‬ً‫ر‬َ‫ف‬َ‫ظ‬ ، ُ‫ات‬َ‫ئ‬ِ‫د‬‫الها‬ ،‫ِنا‬‫ت‬َّ‫ز‬‫ع‬ ُ‫تاح‬ْ‫ف‬‫م‬ َ‫هي‬ ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ض‬‫ل‬ ٍ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ، ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ٍ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫بع‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� َ‫ذلك‬ ِ‫ة‬َ‫ث‬َ‫ُباح‬‫م‬‫و‬ ‫ِها‬‫ت‬‫وعا‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫ُل‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬‫ت‬ ‫يف‬ ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ،‫بها‬ ِ‫طة‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫تني‬ْ‫مت‬‫و‬ ِ‫لة‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫و‬ْ‫ق‬‫ت‬ ‫يف‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫و�ص‬ ِ‫ة‬ َ‫درا�س‬ ‫على‬ َ‫ني‬‫�س‬ِّ‫ُتحم‬‫م‬ ‫نا‬ْ‫ع‬‫تم‬ْ‫اج‬ ‫وما‬ َ‫ذلك‬ ِ‫ل‬ْ‫ع‬‫ف‬ ْ‫عن‬ ‫ْنا‬‫د‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬‫وت‬ ‫نا‬ ْ‫اع�س‬َ‫ق‬‫ت‬ ‫إذا‬� ‫�ا‬�َّ‫م‬‫أ‬� ،‫ِها‬‫ت‬‫ال‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ٌ‫ق‬ُّ‫ل‬‫أ‬�‫ت‬‫لنا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫ولن‬،‫ا‬ً‫ق‬ُّ‫ل‬‫أ‬�‫وت‬ ً‫ة‬‫و‬ْ‫و�صح‬ ً‫ة‬‫ْ�ض‬‫ه‬‫ن‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬‫الع‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬‫أ‬� َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫ت�ش‬ ْ‫فلن‬،‫ها‬ِ‫ب‬‫وا‬ْ‫ب‬‫أ‬� ِ‫را�سة‬ ِ‫وح‬‫ها‬ِ‫ْ�ضاع‬‫و‬‫أ‬� ْ‫ولن‬ ،‫ِها‬‫ف‬ُ‫ر‬ْ‫أح‬�‫ب‬ َ‫ِب‬‫ت‬ُ‫ك‬ َ‫م‬‫ي‬ ِ‫العظ‬ َ‫مي‬‫الكر‬ َ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫وفخ‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ‫ِيها‬‫ف‬ْ‫ك‬‫ي‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫بهذه‬ ٍ‫ق‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬‫ت‬ ِْ‫ير‬‫بغ‬ َّ‫َ�ض‬‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫مل‬ ‫وما‬ ،‫ِنا‬‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫ِنا‬‫ق‬ْ‫د‬ ِ‫و�ص‬ ‫ِنا‬‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫ظ‬َْ‫تح‬ ْ‫مل‬ ‫ما‬ ٌ‫د‬َ‫د‬ْ‫ؤ‬� ُ‫و�س‬ ٌ‫د‬ْ‫وجم‬ ٌّ‫ز‬ِ‫ع‬ ‫لنا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ .‫نا‬ِ‫ذ‬ ِ‫اج‬َ‫و‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫ها‬ْ‫ي‬‫عل‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫ها‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ، ٌ‫�ات‬�‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫ج‬ِ‫َار‬‫ه‬‫وب‬ ُ‫ف‬ِ‫�ار‬�‫خ‬‫وز‬ ،ٌ‫ؤ‬�ُ‫ل‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ل‬‫و‬ ٌ‫ل‬َ‫َللا‬�‫ج‬‫و‬ ٌ‫ل‬‫جما‬ ِ‫رة‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ِنا‬‫د‬‫�ضا‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ٌ‫ع‬ِ‫تم‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬ ِ‫ع�ش‬ ،َ‫ُون‬‫ع‬‫ا‬َ‫الو‬ ‫ُها‬‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ُ‫وط‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ‫ُها‬‫د‬‫ا‬ َّ‫�ص‬ُ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ها‬ُ‫ق‬‫ا‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ٌ‫ت‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬ ِ‫ع�ش‬ ،ِ‫احلكيم‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫من‬ ٍ‫ّنات‬ِ‫ي‬‫ب‬ ٍ‫آيات‬� ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬‫ي‬ ِ‫َد‬‫م‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ْد‬‫ب‬‫ع‬ ِ‫ط‬ ِ‫البا�س‬ ِ‫ْد‬‫ب‬‫ع‬ ِ‫ئ‬ِ‫القار‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬ ِ‫ع�ش‬ ،ٍ‫ُبني‬‫م‬ ٍّ‫عربي‬ ٍ‫ِ�سان‬‫ل‬‫ب‬ ِ‫ِعات‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ‫وهو‬ ٍ‫ك‬ ْ‫�ش‬ُ‫ك‬ ِ‫احلميد‬ ِ‫ْد‬‫ب‬‫ع‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ‫إىل‬� ِ‫اهري‬ َ‫امل�ش‬ ِ‫أدباء‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫دات‬َّ‫ل‬ُ‫ومج‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫أكا‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬‫غو‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫م‬ ِ‫عاج‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫م‬ ِ‫أعاظ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عراء‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫ين‬ ِ‫َواو‬‫د‬ ‫عي‬ ٌ‫ر‬ِ‫ف‬‫ُ�سا‬‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫إذاع‬‫ل‬‫ا‬ ٍ‫قا�سم‬ ِّ‫احلاج‬ ِ‫يد‬ ِ‫املج‬ ِ‫ْد‬‫ب‬‫ع‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫تا‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫ج‬ِ‫برام‬ ‫إىل‬� ٍ‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬ ِ‫ع�ش‬ ،ِ‫حارير‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫وال‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫ِد‬‫ل‬ْ‫ي‬َ‫و‬ُ‫خل‬‫ا‬ ٍ‫يب‬ ِ‫جن‬ ِ‫رير‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬‫ر‬‫ِي‬‫ق‬‫�صدي‬ ِ‫مقالاَت‬ ٌ‫ئ‬ِ‫قار‬‫أنا‬�‫و‬‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬ ِ‫ع�ش‬،ُ‫الف�صيح‬ ُّ‫ي‬ِ‫ألمْع‬‫ل‬‫ا‬‫وهو‬ . ٍ‫كيب‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ُ‫ل‬‫وجما‬ ٍ‫وب‬ُ‫ل‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ة‬‫أناق‬�‫و‬ ٍ‫ف‬ْ‫ر‬‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫�صاح‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ظ‬ْ‫ف‬‫ل‬ ُ‫ة‬‫اق‬ َ‫ر�ش‬ ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫تا‬ِ‫ك‬ ‫ويف‬ ‫ها‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫نا‬ُ‫ؤ‬�‫ما‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ،ِ‫ؤ‬�ُ‫ل‬ْ‫ؤ‬�ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫وهذا‬ ِ‫اجلالل‬ ‫وهذا‬ ِ‫اجلمال‬ ‫هذا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫رة‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ِنا‬‫د‬‫�ضا‬ ‫يف‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬ُ‫مح‬ ،‫ها‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ي�س‬ ‫ال‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫ل‬‫ق‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ن‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ً‫ء‬‫ها‬َ‫ب‬‫و‬ ً‫ء‬‫يا‬ ِ‫�ض‬ ‫ُها‬‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ،َ‫ذلك‬ ْ‫عن‬ ٍ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ع‬َِ‫بم‬ ْ‫�ست‬ْ‫ي‬‫ل‬ ُّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ة‬‫يج‬ِ‫وخد‬ ُ‫نب‬ْ‫ي‬‫وز‬ ُ‫ة‬‫ِ�ش‬‫ئ‬‫وعا‬ ُ‫ة‬‫م‬ ِ‫وفاط‬،َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ب‬‫العا‬ ُ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ ٌ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ ٌ‫د‬ْ‫ع‬‫و�س‬ ٌّ‫ِي‬‫ل‬‫وع‬ ُ‫مان‬ْ‫ث‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ب‬‫أبو‬�‫و‬ ُ‫م‬‫ال‬ َّ‫ال�س‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫ر�س‬ ‫له‬ َ‫ر‬‫تا‬ْ‫اخ‬ ٍ‫قبيح‬ ٍ‫م‬ ْ‫ا�س‬ ‫ذي‬ ٍ‫�ص‬ْ‫�شخ‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُّ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫و�صف‬ ٍ‫وم‬ُ‫ث‬ْ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ع‬‫في‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ق‬ُ‫ل‬ُ‫خل‬‫وا‬ ُ‫ع‬‫البدي‬ ُ‫ق‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬‫و‬ُ‫ه‬‫هكذا‬،َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫ُع�س‬‫م‬‫إىل‬� َّ‫م‬‫�ض‬ْ‫ن‬‫وا‬ َ‫م‬‫ل‬ ْ‫أ�س‬� َ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫حل‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬�‫ًا‬‫م‬ ْ‫ا�س‬ ِ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫ْم‬‫ه‬‫الف‬ َ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫مزي‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ق‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬‫وا‬ ْ‫م‬‫َه‬‫د‬َ‫د‬‫ع‬ ْ ّ‫ر‬ِ‫كث‬ ِّ‫رب‬ ،ِ‫�صاحة‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫الو‬َ‫وط‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫الو‬َ‫ح‬ َ‫ذاق‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ . ِ‫ْي‬‫ع‬‫والو‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ِ‫واحل‬ ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ة‬‫ز‬ْ‫م‬‫ح‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ً‫لا‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫م‬‫ِد‬‫ن‬‫ع‬ ،ٍ‫ذ‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫ظ‬ْ‫ي‬‫غ‬ ْ‫من‬ ٌ‫ل‬َ‫ف‬ْ‫ح‬ َ‫ج‬ ‫ني‬ُ‫تاح‬ ْ‫ويج‬ ِ‫ع‬ َ‫الوج‬ ُ‫ِع‬‫ذ‬‫ال‬ ‫ُني‬‫ب‬‫تا‬ْ‫ن‬‫ي‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ُ‫ظ‬ ِ‫أالح‬� ‫َما‬‫د‬ْ‫ن‬‫ع‬ ٍ‫ق‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫د‬‫دا‬ْ‫ز‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫ف‬ ،ُ‫ه‬‫نا‬ْ‫ع‬‫م‬ ْ‫عن‬ ،‫ا‬ ً‫اح‬ َّ‫و�ض‬ ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ة‬‫أ�سام‬� ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ة‬‫د‬ْ‫م‬‫ح‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫وال‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬‫يف‬ َ‫لك‬ ٌ‫أخ‬�‫ف‬ َ‫ك‬َ‫ب‬‫�صا‬ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ر‬ِّ‫و‬َ‫ث‬ُ‫ي‬‫و‬‫ك‬َ‫ب‬‫ْ�صا‬‫ع‬‫أ‬� ُ‫ر‬ِّ‫ُدم‬‫ي‬‫ما‬‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬�،‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ا�س‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫كتا‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫ال‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫فينا‬ َّ‫ِ�ض‬‫ق‬ُ‫ت‬ ْ‫مل‬ ‫إذا‬� ٍ‫الت‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ْ‫من‬ ٍ‫واع‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫من‬ َ‫ذلك‬ ِْ‫ير‬‫وغ‬ ،‫ُنا‬‫د‬‫�ضا‬ ُ‫ه‬‫أبا‬�‫ت‬ ‫ّا‬ً‫ي‬‫ْجم‬‫ع‬‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬ ْ‫ا�س‬ ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬‫ِن‬‫ل‬ ‫ي‬ ِ‫ت�ض‬ْ‫ر‬‫ي‬ َ‫ة‬‫ك‬َ‫ر‬‫احل‬ ِ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫واحل‬ ِ‫ن‬ْ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫وال‬ ِ‫يرْة‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫باب‬ ْ‫من‬ ‫نا‬ْ‫ي‬‫عل‬ ْ‫ب‬ ِ‫وج‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫نا‬َ‫ن‬‫ها‬ْ‫ذ‬‫أ‬� َّ‫ُك‬‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ‫َنا‬‫ع‬ ِ‫�ضاج‬َ‫م‬ َّ‫ر‬‫�ش‬ ‫نا‬ُ‫ق‬ِّ‫تمُز‬ ُ َ‫م‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫نا‬ْ‫ي‬‫عل‬ ْ‫َاعت‬‫د‬‫ت‬ ،َ‫ة‬‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫وث‬ُ‫ُح‬‫ب‬‫وال‬ َ‫ة‬‫ر‬ِ‫م‬ْ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫جل‬‫وا‬ َ‫ة‬‫ِم‬‫ئ‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َ‫ق‬َ‫ي‬‫وال‬ َ‫ة‬‫ِب‬‫ئ‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ . ٍ‫ق‬َّ‫ز‬ُ‫مم‬ ْ‫م‬‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬‫وظ‬ ،‫ِها‬‫ن‬ِ‫ئ‬‫دا‬َ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ة‬‫ياح‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫وجب‬ ٍ‫ماء‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫من‬ ً‫ة‬‫ّن‬ِ‫ي‬‫ب‬ ً‫ة‬‫ّن‬ِ‫ي‬‫ع‬ َ‫أولى‬� ٍ‫قة‬ْ‫ل‬‫ح‬ ‫يف‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫وها‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫القراءة‬ ‫يف‬ ‫وا‬ُ‫ن‬ِ‫ْع‬‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬‫الف‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ط‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫ف‬ ،‫ًا‬‫م‬‫عظي‬ ‫ا‬ً‫ز‬ْ‫و‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫ز‬ِ‫ئ‬‫وفا‬ َ‫ون‬ُِ‫نم‬‫غا‬ .َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫العار‬ َ‫من‬ َ‫كان‬ ْ‫إن‬� ِ‫ّليل‬َ‫د‬‫بال‬ ِ‫أت‬�‫ي‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َْ‫ير‬‫غ‬ َ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫رام‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫د‬‫را‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ِ‫بم‬ ُ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،ٍ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬� ُ‫ع‬ْ‫م‬‫ج‬ ‫وهو‬ ، ٍ‫ث‬َّ‫ن‬‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫م‬ ْ‫ا�س‬ :ُ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫آ‬� * ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ‫كما‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫مت‬ ،)ُ‫ل‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� (ٍ‫ّة‬َ‫ي‬‫ع‬ْ‫قط‬ ٍ‫ْزة‬‫م‬‫به‬ ‫ُه‬‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫ف‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬‫تا‬ِ‫وك‬ ‫ه‬َ‫م‬ ْ‫ر�س‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ‫ال‬ ْ‫من‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫عج‬ ِْ‫تين‬َّ‫م‬‫�ض‬ِ‫ب‬ )ٌ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫ل‬‫آما‬� (‫ا‬ً‫ن‬َّ‫ُنو‬‫م‬ ْ‫أي‬� ‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬ ‫ُه‬‫ب‬‫ت‬ْ‫ك‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬ِ‫جت‬ ْ‫أن‬� َ‫ذلك‬ ْ‫من‬ ُ‫ْجب‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،)ُ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬�(‫َه‬‫د‬‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ :َ‫ذلك‬ ُ‫ل‬‫ثا‬ِ‫وم‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ي‬‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬‫مزي‬ ُ‫تاج‬ْ‫حت‬ ‫ال‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬‫م‬ ٌ‫ة‬‫د‬ِ‫قاع‬ ‫وهذه‬ ،ٍ‫ثانية‬ ٍ‫ة‬َّ‫م‬‫�ض‬ ‫ال‬ ِْ‫تين‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ ْ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫ا‬َّ‫م‬‫أ‬� ،)ٍ‫واحدة‬ ٍ‫ة‬َّ‫م‬‫ب�ض‬ (ُ‫ء‬‫ما‬ ْ‫أ�س‬� :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ون‬ ، ِ‫ف‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫من‬ ْ‫ِعت‬‫ن‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫ماء‬ ْ‫أ�س‬� .)ٌ‫ء‬‫ما‬ ْ‫أ�س‬� (ِْ‫تين‬َّ‫م‬ َ‫ب�ض‬ ‫ها‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫وين‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ُها‬‫د‬ِّ‫نجُر‬ ‫فال‬ ً‫ة‬‫ف‬ ِ‫�ص‬ ْ‫م‬‫ه‬ ُ‫�ض‬ْ‫ع‬‫ب‬ ُ‫ء‬‫ي�شا‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬‫ُو�سي‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬‫�ذا‬�‫ل‬ ‫فيه‬ ‫كما‬ ،ٌ‫ة‬‫ّد‬ِ‫ُتعد‬‫م‬ ٍ‫عان‬َ‫م‬ ‫فيه‬ ، ٍ‫ث‬َّ‫ن‬‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫م‬ ْ‫ا�س‬ :ُ‫ر‬ َ‫ح‬ َ‫�س‬ * ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫ن‬َ‫الوط‬ ‫ها‬ْ‫ت‬َّ‫ث‬‫ب‬ ِ‫َم‬‫د‬‫الق‬ ِ‫رة‬ُ‫ك‬ ‫يف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬‫و‬ ْ‫ِ�س‬‫ن‬ ً‫ة‬‫ُبارا‬‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫تاب‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ،‫ه‬َ‫ر‬‫دي‬ْ‫ق‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫ه‬َ‫ر‬‫دي‬ْ‫ك‬‫ت‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫م‬ُ‫وح‬ ً‫ْلا‬‫ه‬‫ج‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫بال�ص‬‫ها‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫ك‬ َ‫ِب‬‫ت‬‫الكا‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬‫غ‬،َ‫ر‬ َ‫ح‬ َ‫�س‬‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ َّ‫ن‬ُ‫داه‬ْ‫إح‬�،ِْ‫ّين‬َ‫ي‬‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ِْ‫ين‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫نا‬ ْ‫عت‬َ‫م‬‫ج‬،ً‫ة‬‫ُبا�شر‬‫م‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬ َ‫َاك‬‫د‬‫ي‬ ْ‫بت‬ِ‫ر‬َ‫ت‬.ُ‫ر‬ َ‫ح‬ َ‫�س‬‫ال‬ ُ‫ر‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬: َ‫ب‬َ‫ت‬‫ك‬،ِ‫ني‬ ِّ‫ال�ص‬‫يف‬‫ال‬ ِ‫اف‬َ‫ك‬‫ال‬‫يف‬ ٌ‫ة‬‫ن‬ ِ‫قاط‬‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬‫وهو‬،ِ‫ني‬ ِّ‫بال�س‬‫ال‬ .ٍ‫ْل‬‫ه‬‫ج‬ ‫أبا‬� ‫يا‬ ‫ّتا‬َ‫ب‬‫ت‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬‫�سقي‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫را‬ِ‫ذاك‬ َّ‫هن‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫ُن‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫وك‬ ، ٌ‫قليلاَت‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫ال‬ِ‫وحام‬ ، ٍ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ َ‫ُون‬‫د‬ ٌ‫ل‬‫جمي‬ ٌ‫م‬ ْ‫ا�س‬ ،ُ‫ة‬‫ي‬ ِ‫آ�س‬� * َ‫م‬ ْ‫ا�س‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫حت‬ ْ‫ن‬َ‫مب‬ َ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫نظ‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫عج‬ ‫ال‬ َ‫وبذلك‬ ،ٍ‫لقة‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ٍ‫بتاء‬ ‫ال‬ ٍ‫ِف‬‫ل‬‫أ‬�‫ب‬ ،‫ا‬َ‫ي‬‫آ�س‬� :‫هكذا‬ ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫ف‬ ،‫ًا‬‫م‬‫�سلي‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ّ‫م‬ُ‫أي‬� ،ُ‫ة‬‫بيب‬َّ‫الط‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ ِ‫م‬ ِ‫عاج‬َ‫م‬ ‫يف‬ ‫هي‬ َ‫رين‬َّ‫ق‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َتي‬‫د‬‫�سا‬ ‫يا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫آ�س‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ا‬َ‫ي‬‫أوقياني�س‬� ْ‫و‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ك‬‫أمري‬� .‫؟‬ٌ‫ة‬َّ‫ر‬‫با‬ ْ‫م‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َّ‫ر‬‫قا‬ :ً‫ِيلا‬‫ق‬ ُ‫�سن‬ْ‫أح‬� ‫هذا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ٌ‫ك‬َ‫ر‬‫ُبا‬‫م‬ :ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ل‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫أ‬� ِ‫َة‬‫ي‬‫ّان‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫وف‬ُ‫ط‬ُ‫ق‬ ْ‫من‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ان‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫قة‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ِي‬‫ق‬‫ت‬ْ‫ل‬‫ن‬ ْ‫أن‬� ‫إىل‬�‫و‬ .‫ًا‬‫ب‬ِّ‫ي‬‫ط‬ ً‫ُولا‬‫ب‬َ‫ق‬ ‫وه‬ُ‫ل‬َّ‫ب‬‫وتق‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫�س‬ ً‫ح‬ ً‫ء‬‫ِقا‬‫ل‬ ‫ه‬ْ‫و‬َّ‫ق‬َ‫ل‬‫وت‬ ُ‫ل‬‫الف�ضي‬ ُ‫مي‬‫الكر‬ ُ‫يف‬ َّ‫ال�ض‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ )1( ُ‫ة‬َّ‫مي‬ ْ‫االس‬ ُ‫مة‬ْ‫األز‬ ‫رمضان‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ل‬‫معد‬‫بأسعار‬‫والعلوش‬‫البقري‬‫حلوم‬‫ستبيع‬‫التي‬‫املحالت‬‫قائمة‬ ‫المواطنين‬ ‫ر‬ ّ‫وتذم‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫قرارات‬ ‫رغم‬
  • 8.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬142014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫ال�صغرية‬ ‫ال�شا�شة‬ ‫ع�شاق‬ ‫�سيكون‬ ،‫والرتكية‬ ‫والعربية‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�سل�سالت‬ ‫من‬ ‫باقة‬ ‫الهزلية‬ ‫وامل�سل�سالت‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫واخلا�صة‬ ‫الوطنية‬ ‫قنواتنا‬ ‫�ستبثها‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ .‫املعظم‬‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫�سهرات‬‫خالل‬ ‫تعدد‬ ‫مع‬ "‫"�شر�سة‬ ‫�ستكون‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫املناف�سة‬ ،‫املقتناة‬‫أجنبية‬‫ل‬‫وا‬‫التون�سية‬‫إنتاجات‬‫ل‬‫وا‬‫الف�ضائيات‬ ‫مناف�سا‬ ‫يعترب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�براز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬‫�و‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫رم�ضان‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صف‬ ‫يف‬ ‫قويا‬ ‫ة‬ّ‫بقو‬ ‫املناف�سة‬ ‫لهذه‬ ‫ا�ستعدت‬ ‫التون�سية‬ ‫الف�ضائيات‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ،‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الف�ضائيات‬ ‫ومنها‬ ،‫أي�ضا‬� ‫أن‬� ‫تي‬ ‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫و�شبكة‬ ‫واملتو�سط‬ ‫الزيتونة‬ .‫أن‬� "‫اهلواء‬‫"ناعورة‬‫يف‬‫إجرامية‬‫ظواهر‬ ‫م�سل�سل‬ ،‫ـيد‬‫ع‬‫بال‬ ‫مديح‬ ‫إخراج‬� "‫الهواء‬ ‫"ناعورة‬ ‫إجرامية‬� ‫�ر‬��‫ه‬‫�وا‬��‫ظ‬ ‫�اول‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ي‬ ،‫�ي‬�‫س‬�����‫ي‬��‫ل‬‫�و‬�‫ب‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫وا�ستغالل‬ ،‫ّرات‬‫د‬����‫خ‬����‫مل‬‫وا‬ ،‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�رة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ت‬��‫مل‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ع�صابة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫والف�ساد‬ ،‫�ال‬�‫ف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبية‬ ‫ة‬ ّ‫م�صح‬ ‫وراء‬ ّ‫تت�ستر‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫دولية‬ ‫إجرامية‬� ‫�صحفي‬ ‫�شخ�صية‬ ‫امل�سل�سل‬ ‫ّن‬‫م‬‫و�سيت�ض‬ ،‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫�سيكون‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫�ذه‬��‫ه‬‫و‬ ،‫ا�ستق�صائي‬ ّ‫و�سيبث‬ .‫رها‬ّ‫وتطو‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمرى‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الوطنية‬‫القناة‬‫على‬"‫الهواء‬‫"ناعورة‬‫م�سل�سل‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حلقة‬ 20 ‫يف‬ .‫دقيقة‬46‫تدوم‬‫حلقة‬‫وكل‬،‫رم�ضان‬ ‫كوميدية‬ ‫سلسلة‬ "‫الند‬ ‫"حجر‬ ‫مستقبلية‬‫بنظرة‬‫كرتونية‬ ‫املغرب‬‫أذان‬�‫بعد‬‫مل�شاهديها‬‫الوطنية‬‫التلفزة‬‫تتيح‬ ‫بالنظام‬ ‫تون�سية‬ ‫كرتونية‬ ‫كوميدية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫م�شاهدة‬ ‫مع‬ ‫متا�شيا‬ ،"‫الند‬ ‫"حجر‬ ‫بعنوان‬ ‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬ ‫الن�صف‬ ‫�وال‬�‫ط‬ ّ‫وتبث‬ ،‫الكمبيوتر‬ ‫برجميات‬ ‫ر‬ّ‫تطو‬ .‫رم�ضان‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬ "‫"الكالجمية‬‫إىل‬‫الروح‬‫إعادة‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫طوال‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫تبث‬ ‫املطاطية‬ ‫الدمى‬ ّ‫فن‬ ‫يف‬ ‫�سل�سالتها‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� 2014 ‫وظلت‬ ،2001 ‫�سنة‬ ‫إنتاجها‬� ّ‫مت‬ ‫التي‬ )‫(القالب�س‬ ‫يف‬ ‫أتها‬�‫جلر‬ ‫فوقية‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أوا‬� ‫نتيجة‬ ‫�وف‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حبي�سة‬ .‫آنذاك‬�‫حارقة‬‫اجتماعية‬‫موا�ضيع‬‫وطرح‬‫تناول‬ ‫النهدي‬‫لألمني‬"‫"الزميل‬‫يف‬‫باملواطن‬‫األمن‬‫عالقة‬ ‫يتابع‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صف‬ ‫طيلة‬ ‫الذي‬ "‫"الزميل‬ ‫�سيتكوم‬ ‫املتو�سط‬ ‫قناة‬ ‫م�شاهدو‬ ‫قناة‬ ‫وجازفت‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫ه‬ّ‫ث‬‫ب‬ ‫رف�ضت‬ ‫�سل�سلة‬ ‫�ل‬�‫ط‬��‫ب‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ .‫�ان‬�‫ض‬�����‫م‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�ّ‫ث‬��‫ب‬��‫ب‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫�و‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫املتو�سط‬ ‫قناة‬ ‫إن‬� "‫"للفجر‬ ‫النهدي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ "‫"الزميل‬ ‫�سهرات‬ ‫يف‬ ‫ها‬ّ‫ث‬‫لتب‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫احت�ضان‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫يتعر�ض‬ ‫العمل‬ ‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫�شجاعة‬ ‫بكل‬ ‫رم�ضان‬ ‫باملواطن‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالقة‬ ‫إىل‬� ‫�ساخر‬ ‫نقدي‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ "‫"الزميل‬ ‫�سل�سلة‬ ‫أن‬� ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬‫و‬ .‫جانفي‬ 14 ‫وبعد‬ ‫قبل‬ ‫منفردة‬ ‫حلقة‬ ‫كل‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ،‫ونهاية‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫تتكو‬ ‫ال‬ ‫جديدة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫حلقة‬ ‫كل‬ ‫وتت�ضمن‬ ،‫مبو�ضوعها‬ ،‫وامل�ستويات‬ ‫ال�شرائح‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبركز‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫النهدي‬ ‫أكد‬� .‫حكاية‬ ‫�شخ�صية‬ ‫ولكل‬ ‫أ�سلوب‬‫ل‬‫وا‬‫ال�ساخرة‬‫للمواقف‬‫كبرية؛‬‫ة‬ ّ‫�ضج‬‫�ستحدث‬ .‫العمل‬ ‫على‬ ‫الطاغي‬ ‫�دي‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وري‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ص‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ادر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�راج‬���‫خ‬‫إ‬� "‫"الزميل‬ ‫ويقوم‬ .‫املولهي‬ ‫وكمال‬ ‫النهدي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ل‬ ‫وال�سيناريو‬ ‫الكومي�سار‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫النهدي‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطولة‬ ‫�دور‬�‫ب‬ "‫"عثمان‬‫دور‬‫يف‬‫النهدي‬‫ريا�ض‬‫وي�ساعده‬،"‫"الفايق‬ ."‫"ح�سان‬‫دور‬‫يف‬ ‫النهدي‬‫ووليد‬ "‫البنات‬‫"طوق‬‫يف‬‫واملقاومة‬‫الوطنية‬ ‫م�سل�سل‬ ّ‫بث‬ "‫"املتو�سط‬ ‫القناة‬ ‫نف�س‬ ‫واختارت‬ ‫الدرامية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضخم‬� ‫من‬ ‫وهو‬ "‫البنات‬ ‫"طوق‬ ..‫البنات‬ ‫�وق‬�‫ط‬ ‫واقعية‬ ‫ق�صة‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ،‫العربية‬ ‫يف‬ ‫واال�ست�شهاد‬ ‫والبطولة‬ ‫واملقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫ق�صة‬ ‫التعاي�ش‬‫ق�صة‬"‫البنات‬‫"طوق‬..‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬‫الغزو‬‫وجه‬ ‫�شرقي‬ ‫جمتمع‬ ‫يف‬ ‫وامل�سيحية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫اجلميل‬ ‫املقاومة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫�ادرة‬��‫ن‬ ‫�اء‬��‫ف‬‫و‬ ‫ق�صة‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫م�سلم‬ ‫فراق‬ ‫بعد‬ ‫اللقاء‬ ‫ق�صة‬ ،‫وفقدان‬ ‫�ضياع‬ ‫ق�صة‬ ،‫واحلرب‬ ‫الن�صف‬ ‫يف‬ "‫"املتو�سط‬ ‫قناة‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ..‫�شديد‬ ‫أ�س‬�‫وي‬ ‫خفيفة‬ ‫كوميدية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫ال�صيام‬ ‫�شهر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ .‫عزوز‬ ‫إكرام‬� ‫بطولة‬ "‫عائلية‬ ‫"ت�صاور‬ "‫الشعب‬‫"كلينيك‬‫يف‬‫اجتامعية‬‫مواقف‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتربة‬ ‫اقتحام‬ ‫إىل‬� ‫الزيتونة‬ ‫قناة‬ ‫�سعت‬ ‫بعنوان‬ ‫هزلية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫اخلا�ص‬ ‫الدرامي‬ ،‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحوار‬ ‫ن�ص‬ ،"‫ال�شعب‬ ‫"كلينيك‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫أ�سامة‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫خ�ضر‬ ‫بن‬ ‫ؤوف‬�‫ر‬ ‫�راج‬��‫خ‬‫إ‬�‫و‬ ‫طويل‬ ‫غياب‬ ‫بعد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� "‫"للفجر‬ ‫الزيتونة‬ ‫قناة‬ ‫مدير‬ ‫"كلينيك‬ ‫يف‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫�ور‬�‫ن‬ ‫يعود‬ ‫التلفزة‬ ‫عن‬ ‫يف‬ ‫عياد‬ ‫بن‬ ‫وي�شارك‬ ،‫الزيتونة‬ ‫قناة‬ ‫على‬ "‫ال�شعب‬ ‫عثمان‬ ‫أ�سعد‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلدي‬ ‫�صالح‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫هذه‬ ‫املرواين‬‫وناجي‬‫�سعيد‬‫بن‬‫واملنجي‬‫اجلريدي‬‫واملنذر‬ ‫العبا�سي‬ ‫إينا�س‬�‫و‬ ‫ال�سراي‬ ‫و�سعيدة‬ ‫ثابت‬ ‫وفوزية‬ ‫ورفيق‬ ‫أمني‬� ‫و�سلوى‬ ‫غوار‬ ‫وحمادي‬ ‫ميالد‬ ‫وفتحي‬ ‫"كلينيك‬ ‫�سل�سلة‬ ‫وتر�صد‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�وه‬�‫ج‬‫وو‬ ‫العلوي‬ ‫خالل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ددا‬��‫ع‬ "‫ال�شعب‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫أ‬�‫تلج‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ساخر‬ ‫ب�شكل‬ ‫وتتناول‬ .‫للعالج‬ ‫ات‬ ّ‫امل�صح‬ ‫املتف�شية‬ ‫والتناق�ضات‬ ‫ُقد‬‫ع‬‫وال‬ ‫واالجتماعية‬ ‫النف�سية‬ ‫موعد‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬� ‫ال�سل�سلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬‫و‬ .‫املجتمع‬ ‫يف‬ .‫واالبتهاالت‬‫أذان‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫مبا�شرة‬‫إفطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوعد‬ ‫يف‬ "‫الدنيا‬ ‫و"أرسار‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫"خالد‬ ‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫خالل‬"‫"الزيتونة‬‫قناة‬‫�ستعر�ض‬‫كما‬ ‫تاريخي‬ ‫م�سل�سل‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫"خالد‬ ‫م�سل�سل‬ ‫القيادية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫عن‬ ‫ّث‬‫د‬‫يتح‬ ‫�سوري‬ ‫الدراما‬ ‫ّي‬‫ب‬‫وملح‬ .‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫امل�سلول‬ ‫الله‬ ‫�سيف‬ ‫رم�ضان‬ ‫خالل‬ ‫أي�ضا‬� "‫"الزيتونة‬ ‫قناة‬ ‫�ستبث‬ ،‫الرتكية‬ ."‫الدنيا‬‫أ�سرار‬�"‫بعنوان‬‫تركية‬‫درامية‬‫�سل�سلة‬ "‫الفلسطينية‬‫"التغريبة‬‫يف‬‫الفلسطينية‬‫القضية‬ ‫تون�س‬ ‫قناة‬ ‫مدير‬ ‫�داليل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫يوميا‬ ‫�ستبث‬ ‫القناة‬ ‫إن‬� TNN ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سوري‬ ‫التليفزيوين‬ ‫امل�سل�سل‬ ‫املبارك‬ ‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ "‫الفل�سطينية‬ ‫"التغريبة‬ ‫وهو‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫عاجلت‬ ‫التي‬ ‫الدرامية‬ ‫معاناة‬ ‫حول‬ ‫أحداثها‬� ‫تدور‬ ‫درامية‬ ‫ملحمة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ،‫الربيطاين‬‫االحتالل‬‫زمن‬‫يف‬‫فقرية‬‫فل�سطينية‬‫أ�سرة‬� ‫بني‬ ‫ما‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫اال�ستيطان‬ ‫ع�صابات‬ ‫مذابح‬ ‫وزمن‬ .‫املا�ضي‬‫القرن‬‫و�ستينات‬‫ثالثينات‬ "‫سعدك‬‫ي‬ّ‫"يقو‬‫يف‬‫العنوسة‬‫إشكالية‬ ‫ي‬ّ‫"يقو‬ ‫�سل�سلة‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ "‫"حنبعل‬ ‫قناة‬ ‫تقدم‬ ‫وحيدة‬ ‫املمثلة‬ ‫قالت‬ "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ."‫�سعدك‬ ‫ي‬ّ‫"يقو‬ ‫إن‬� ‫ال�سل�سلة‬ ‫بطالت‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫وهي‬ ،‫الدريدي‬ ‫املاجويل‬ ‫أمري‬� ‫إخراج‬� ‫من‬ ‫هزلية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫هي‬ "‫�سعدك‬ ‫وهي‬ ،‫حنبعل‬ ‫�شركة‬ ‫إنتاج‬�‫و‬ ،‫عمارة‬ ‫بن‬ ‫عماد‬ ‫ون�ص‬ ‫طريف‬ ‫ب�شكل‬ "‫العازبات‬ ‫"الفتيات‬ ‫إ�شكالية‬� ‫تطرح‬ ‫تبث‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫"هذه‬ ‫�دي‬�‫ي‬‫�در‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ..‫�زيل‬��‫ه‬‫و‬ ‫دور‬ ‫�دي‬�‫ي‬‫�در‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وحيدة‬ ‫ؤدي‬���‫ت‬‫و‬ ،‫رم�ضان‬ ‫�شهر‬ ‫طيلة‬ ،‫ابنها‬ ‫دور‬ ‫قريع‬ ‫وحممد‬ ،‫�ري‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توفيق‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫زو‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫زو‬ ‫أم‬� ‫دور‬ ‫القف�صي‬ ‫ولطيفة‬ ،‫باحلاج‬ ‫وكوثر‬ ،‫م�صدق‬ ‫و�سهام‬ ‫م�صدق‬ ‫�صالح‬ ‫من‬ ‫بو‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ف‬‫و‬ ،‫مملوك‬ ‫�اف‬�‫ص‬���‫ودر‬ ،‫م�سلماين‬ ‫وفتحي‬ ،‫و�سندرا‬ ،‫أكحل‬‫ل‬‫با‬ ‫وحامت‬ ،‫بالزين‬ ‫وفي�صل‬ ،‫معيزة‬ ."...‫وب�شرى‬ 4‫العزيزة‬‫نسيبتي‬‫إىل‬‫عرفة‬‫بن‬‫خدجية‬‫انضامم‬ ‫من‬ ‫الرابع‬ ‫�زء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫إنتاج‬� "‫"ن�سمة‬ ‫قناة‬ ‫اختارت‬ ،"‫العزيزة‬ ‫"ن�سيبتي‬ ‫الهزلية‬ ‫التلفزيونية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫على‬ ‫الفارحي‬ ‫يون�س‬ ‫واملمثل‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫حر�ص‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ،‫اخلفيفة‬ ‫الهزلية‬ ‫املواقف‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إ�ضفاء‬� ‫عالوة‬،‫خطيبته‬"‫و"الفاهم‬"‫"املنجي‬‫من‬ ّ‫لكل‬‫�سيكون‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫عرفة‬ ‫بن‬ ‫خديجة‬ ‫املمثلة‬ ‫ان�ضمام‬ ‫على‬ ."‫العزيزة‬‫ـ"ن�سيبتي‬‫ل‬‫أ�سا�سيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫رمضان‬‫سهرات‬‫يف‬‫الفكاهية‬‫والربامج‬‫املسلسالت‬‫من‬‫ختمة‬ ‫بقوة‬‫املنافسة‬‫تدخالن‬‫واملتوسط‬‫والزيتونة‬ ‫حركة‬ ‫�شباب‬ ‫مكاتب‬ ‫نظمت‬ "‫أوالدي‬� ‫تراث‬ ‫أجدادي‬� ‫"تاريخ‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫واملهدية‬ ‫�وان‬�‫غ‬‫وز‬ ‫ونابل‬ ‫و�سو�سة‬ ‫املن�ستري‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫النه�ضة‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫تابعها‬ ‫املن�ستري‬ ‫مبدينة‬ ‫�شبابية‬ ‫ثقافية‬ ‫تظاهرة‬ .‫املقدمة‬‫الفقرات‬‫مبختلف‬‫كبريا‬‫اعجابا‬‫وخلفت‬‫وال�سياح‬ ‫مبا‬ ‫امل�شاركون‬ ‫فيها‬ ‫ف‬ّ‫ر‬��‫ع‬ ‫بخيمات‬ ‫�صباحا‬ ‫التظاهرة‬ ‫انطلقت‬ ‫وو�سائل‬‫أكوالت‬�‫وامل‬‫اللبا�س‬‫يف‬‫تراث‬‫من‬‫املذكورة‬‫الواليات‬‫به‬‫تتميز‬ ‫عرو�ض‬ ‫إىل‬� ‫الظهر‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫التقليدية‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهي‬ ،‫الطرافة‬ ‫�شديدة‬ ‫فقرة‬ ‫تخللتها‬ ‫وتن�شيطية‬ ‫ومو�سيقية‬ ‫م�سرحية‬ .‫املدينة‬‫�شوارع‬‫بع�ض‬‫جاب‬‫اجلحفة‬‫مبوكب‬‫تقليدي‬‫عر�س‬ ‫وال�شباب‬ ‫للتظاهرة‬ ‫الزائرين‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫تفاعال‬ ‫الحظنا‬ ‫وقد‬ ،‫هذا‬ ‫�ات‬‫ل‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫حت�ضري‬ ‫طريقة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�سائل‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ،‫عليها‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫عن‬ ‫م�ستف�سر‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ،‫املعرو�ضة‬ ‫التظاهرة‬‫على‬‫يقبلون‬‫ال�سياح‬‫من‬‫كبريا‬‫عددا‬‫�شاهدنا‬‫كما‬.‫والن�سيج‬‫الفالحة‬ ،‫عديدة‬ ‫لغات‬ ‫إىل‬� ‫مرتجمة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ومعلقاتها‬ ‫معرو�ضاتها‬ ‫مع‬ ‫ويتفاعلون‬ ‫بلغات‬ ‫عليها‬ ‫كتب‬ ‫�صدره‬ ‫على‬ ‫�صغرية‬ ‫معلقة‬ ‫يل�صق‬ ‫منهم‬ ‫العديد‬ ‫أينا‬�‫ر‬ ‫وقد‬ ."‫�صدقة‬‫أخيك‬�‫وجه‬‫يف‬‫"ابت�سامتك‬‫خمتلفة‬ ‫حلركة‬ ‫املركزي‬ ‫ال�شباب‬ ‫مكتب‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ ‫النابلي‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تر�سلها‬ ‫التي‬ ‫الر�سائل‬ ‫من‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬ ‫النه�ضة‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫وتاريخه‬ ‫هويته‬ ‫يف‬ ‫املتجذر‬ ‫املجتمع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫النه�ضة‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ،‫ال�سياحي‬ ‫القطاع‬ ‫بتنمية‬ ‫معنية‬ ‫احلركة‬ ‫هذه‬ ‫أحدثت‬� ‫قد‬ ‫لهذه‬ ‫مماثلة‬ ‫أخرى‬� ‫تظاهرات‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫وقد‬ ،‫فقط‬ ‫بالل�سان‬ ‫ولي�س‬ .‫وجربة‬‫وطربقة‬‫�سبيطلة‬‫من‬‫كل‬‫يف‬ ‫النهضة‬‫حركة‬‫لشباب‬‫املنستري‬‫يف‬‫تراثية‬‫تظاهرة‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫أميمة‬ ‫الباكالوريا‬ ‫مبروك‬ :‫النجيبة‬ ‫التلميذة‬ ‫اجتازت‬ ‫زايد‬ ‫بن‬ ‫أميمة‬ ‫الفجر‬ ‫أرسة‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ ‫حسن‬ ‫بمالحظة‬ : ‫تقنية‬ ‫الباكالوريا‬ ‫امتحان‬ ‫منية‬ ‫الزميلة‬ ‫تها‬ ّ‫وعم‬ ‫هلذب‬ ‫وفاطمة‬ ‫زايد‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫ولوالدهيا‬ ‫هلا‬ ‫التهاين‬ ّ‫بأعز‬ .‫األمام‬ ‫إىل‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫وإن‬ ‫والنجاح‬ ‫والرقي‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫التأ‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫هلا‬ ‫ني‬ّ‫متمن‬ ،‫زايد‬ ‫بن‬ ‫النجاح‬ ‫مبروك‬ ‫ألف‬ ‫لشقيقها‬ ‫التهاين‬ ّ‫بأحر‬ ‫عتيق‬ ‫خولة‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ،‫النجاح‬ ‫بمناسبة‬ ‫عتيق‬ ‫بشير‬ ‫مهندس‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫بمناسبة‬ ‫عتيق‬ ‫رؤى‬ ‫لشقيقتها‬ ‫وكذلك‬ ‫الباكالوريا‬ ‫يف‬ ‫نجاحه‬ ‫إثر‬ ‫النجاح‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫هلام‬ ‫ة‬ّ‫متمني‬ ‫بتونس‬ ‫للمهندسني‬ ‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫املدرسة‬ ‫من‬ ‫ا‬ ّ‫جد‬ ‫حسن‬ ‫بمالحظة‬ .‫وحسنة‬ ‫ثامر‬ ‫والدهيا‬ ‫املناسبة‬ ‫بنفس‬ ‫هتنئ‬ ‫كام‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫والتأ‬ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * ************************ ‫وداد‬ ‫يا‬ ‫مبروك‬ ‫ألف‬ :‫املتألقة‬ ‫التلميذة‬ ‫اجتازت‬ ‫رايسي‬ ‫وداد‬ ‫آداب‬ ‫شعبة‬ ‫الباكالوريا‬ ‫امتحان‬ ‫بنجاج‬ ‫األمنيات‬ ‫وأطيب‬ ‫التهاين‬ ‫بأحر‬ ‫الراييس‬ ‫عائلة‬ ‫هلا‬ ‫تتقدم‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ ‫الدراسية‬ ‫مسريهتا‬ ‫يف‬ ‫والتألق‬ ‫النجاح‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫هلا‬ ‫متمنني‬ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * ************ ************************ ************ ‫الفالحية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫بديوان‬‫أعمل‬�‫كنت‬‫القريوان‬‫والية‬‫من‬‫احلامدي‬‫العادل‬‫حممد‬‫امل�سمى‬‫إين‬� ّ‫لق�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جراح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ،2012 ‫جوان‬ 16 ‫يوم‬ ‫�شغل‬ ‫حادث‬ ‫إىل‬� ‫�ضت‬ّ‫ر‬‫وتع‬ ،‫العلم‬ ‫بقرية‬ ‫كل‬ ‫دينارا‬ 55‫ــــ‬‫ب‬ ‫ل�صاحلي‬ ‫احلكم‬ ّ‫مت‬ ‫باملحكمة‬ ‫اجلل�سات‬ ‫عديد‬ ‫إثر‬�‫و‬ ‫الي�سرى‬ ‫رجلي‬ ‫من‬ ‫إ�صبعني‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الدوائ‬ ‫االحتياجات‬ ‫أدنى‬� ‫تلبي‬ ‫ال‬ ‫جدا‬ ‫�ضعيفة‬ ‫جراية‬ ‫هذه‬ ‫تعلمون‬ ‫وكما‬ ،‫أ�شهر‬� ‫ثالثة‬ .‫أكرمكم‬�‫و‬‫الله‬‫عافاكم‬‫ال�سكري‬‫بداء‬‫م�صاب‬‫أين‬�‫و‬ :‫وال�صالح‬‫اخلري‬‫أهل‬�‫من‬‫منكم‬‫أطلبه‬�‫ملا‬ ‫اال�ستجابة‬‫منكم‬‫أرجو‬�،‫عليكم‬‫أطيل‬� ‫ال‬‫ولكي‬ .‫ّي‬‫ب‬‫ط‬‫حذاء‬- ‫مع‬ ،‫بتون�س‬ ‫العيون‬ ‫ة‬ ّ‫مب�صح‬ ‫بالليزر‬ ‫العني‬ ‫إب�صار‬� ‫ت�صحيح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫م�ساعدتي‬ - .‫تعاىل‬‫الله‬‫إال‬�‫يعلمه‬‫ال‬‫واحلال‬‫العمل‬‫عن‬‫عاطل‬ّ‫أني‬�‫العلم‬ ‫�صعبة‬ ‫ّتي‬‫ي‬‫فو�ضع‬ ،‫املخلوع‬ ‫إىل‬� ‫بورقيبة‬ ‫من‬ ‫مظلومني‬ ‫فنحن‬ ‫االجتماعي‬ ‫و�ضعي‬ ‫حت�سني‬ - .‫العمل‬‫عن‬‫عاطل‬‫أغلبنا‬�‫إخوة‬�07‫فنحن‬،‫ذلك‬‫من‬‫ّتوا‬‫ب‬‫تتث‬‫أن‬�‫�سيدي‬‫ولكم‬.‫ّا‬‫د‬‫ج‬ .‫ينفذ‬‫يكاد‬‫ف�صربنا‬‫عاجال‬‫مل�ساعدتي‬ ‫أفة‬�‫ور‬‫ة‬ّ‫أخو‬� ّ‫بكل‬‫النظر‬‫أرجو‬� .23513066:‫الهاتف‬ 24 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫أق�سام‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملر�سى‬ ‫والتقنية‬ ‫العلمية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫التح�ضريي‬ ‫باملعهد‬ ‫للدرا�سة‬ ‫الرت�شح‬ ‫ان‬ 2014 ‫جوان‬ ‫�شعبتي‬ ‫يف‬ 2014 ‫دورة‬ ‫الباكالوريا‬ ‫يف‬ ‫للناجحني‬ ‫بالن�سبة‬ ،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واجلامعات‬ ‫بفرن�سا‬ ‫التح�ضريية‬ ‫�سنة‬ 20 ‫�سنهم‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫والذين‬ 16 ‫يفوق‬ ‫أو‬� ‫ي�ساوي‬ ‫نهائي‬ ‫معدل‬ ‫على‬ ‫واحلا�صلني‬ ‫والتقنية‬ ‫الريا�ضيات‬ .www.orientation.tn‫اجلامعي‬‫التوجيه‬‫موقع‬‫عرب‬ ً‫ا‬‫ح�صري‬‫�سيكون‬،2014‫أكتوبر‬�‫غرة‬‫يف‬ ‫العبور‬ ‫كلمة‬ ‫با�ستعمال‬ 2014 ‫جويلية‬ 3 ‫إىل‬� 1 ‫من‬ ّ‫د‬‫متت‬ ‫الت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫ان‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ .2014‫جوان‬27‫اجلمعة‬‫يوم‬‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬‫معاهدهم‬‫من‬‫الباكالوريا‬‫يف‬‫الناجحون‬‫مها‬ّ‫ل‬‫يت�س‬‫التي‬‫ال�سرية‬ ‫عاجلة‬‫اجتامعية‬‫مساعدة‬‫طلب‬ ‫تفتح‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬ ‫وأملانيا‬‫بفرنسا‬‫للدراسة‬‫الرتشح‬‫باب‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إىل‬
  • 9.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬162014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫لندن‬‫يف‬‫امل�صري‬‫ال�سف�ي�ر‬‫با�ستدعاء‬‫أم���رت‬�:‫قال���وا‬ ‫(وزير‬ .‫اجلزي���رة‬ ‫�صحفيي‬ ‫�ض���د‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع���ن‬ ‫ؤال���ه‬�‫ل�س‬ )‫هيغ‬ ‫وليام‬ ‫الربيطاين‬ ‫اخلارجية‬ ‫ينتف‬‫عاجبة‬‫هو‬‫ما‬ ّ‫والي‬،،‫عاجبة‬‫عاجبة‬ ّ‫الي‬:‫قلن���ا‬ ‫حواجبة‬ *** ‫�سي���دة‬ ‫ان�ضم���ام‬ ‫خ�ب�ر‬ ‫ينف���ي‬ ‫تون����س‬ ‫ن���داء‬:‫قال���وا‬ ‫يف‬ ‫احلزب‬ ‫مكتب‬ ‫علی‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫توليه���ا‬ ‫أو‬� ‫له‬ ‫العقربي‬ .‫باري�س‬ ‫أ�ستدمي‬�‫و‬ ‫وا�صلة‬ ‫القدمي‬ ‫احب‬ ّ‫ال�ص‬ :‫قلنا‬ *** ‫فلن‬‫للرئا�سة‬‫توافقي‬‫كمر�شح‬‫اختياري‬‫مت‬‫إذا‬�:‫قالوا‬ )‫اجلمهوري‬ ‫احلزب‬ ،‫ال�شابي‬ ‫(جنيب‬ .‫أقبل‬� ‫بال�سيف‬ ‫الرئا�سة‬ ‫اال‬ ‫بالكيف‬ ‫�شيء‬ ّ‫كل‬ :‫قلنا‬ *** ‫إعالمية‬� ‫حمل���ة‬ ‫تنظيم‬ ‫اىل‬ ‫احلكوم���ة‬ ‫دع���ت‬ :‫قال���وا‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫والتح�سي����س‬ ‫التوعي���ة‬ ‫ت�سته���دف‬ ‫مواطني���ه‬ ‫جهات‬ ‫مبختلف‬ ‫بالنظافة‬ ‫والعناية‬ ‫البيئة‬ ‫عل���ى‬ ‫احلفاظ‬ .‫املتاحة‬ ‫امل�سائل‬ ‫ومبختلف‬ ‫البالد‬ ‫يزور‬ ‫والنامو�س‬ ،،‫فاي���دة‬ ‫عادت‬ ‫م���ا‬ ‫احلمالت‬ :‫قلنا‬ ‫والقايلة‬ ‫النهار‬ ‫يف‬ ،،‫مرفوع‬ ‫را�سو‬ *** ‫مبيتة‬‫نوايا‬‫لها‬‫تكون‬‫ان‬‫ب�شدة‬‫النه�ضة‬‫نفت‬:‫قال���وا‬ ‫تفكريا‬‫ذلك‬‫معتربة‬ ،‫التوافقي‬‫الرئي�س‬‫مقرتح‬ ‫وراء‬‫من‬ ‫للخ�صومات‬ ‫ح���د‬ ‫وو�ضع‬ ‫للوط���ن‬ ‫العلي���ا‬ ‫امل�صلح���ة‬ ‫يف‬ ‫وزعزع���ت‬ ‫وال�شع���ب‬ ‫الب�ل�اد‬ ‫أنهك���ت‬� ‫الت���ي‬ ‫ال�سيا�سي���ة‬ .‫االقت�صاد‬ ‫وذنك‬‫تعطي‬‫ال‬‫وعمرك‬،‫يتقا�س‬‫بكلمتو‬‫الراجل‬:‫قلنا‬ ‫على‬ ‫متوت‬ ‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫على‬ ‫بالك‬ ‫ورد‬ ‫ا����س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫لكالم‬ ‫النفا�س‬ *** ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫على‬ ‫ا�شراف���ه‬ ‫خالل‬ ‫يق���ول‬ ‫ا�سي‬ّ‫ب‬‫الع‬ :‫قال���وا‬ ‫أ�صبح‬� ‫الوقت‬ ‫أن‬� ،‫باحلمام���ات‬ ‫إع�ل�ام‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫النقاب���ة‬ .‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫إعالن‬‫ل‬ ‫منا�سبا‬ ‫مع‬ ‫الزيادة‬ ‫تتالقى‬ ‫كي‬ ،،‫واخلري‬ ‫ال�سعد‬ ‫ونهار‬ :‫قلنا‬ ‫التكركري‬ ‫وقلة‬ ‫اخلدمة‬ *** ‫وهو‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أ�سي����س‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ :‫قال���وا‬ ‫دميقراط���ي‬ ‫تقدم���ي‬ ‫تون�س���ي‬ ‫م���دين‬ ‫�سيا�س���ي‬ ‫تنظي���م‬ .‫اجتماعي‬ ..‫طحينا‬ ‫ترى‬ ‫وال‬ ‫جعجعة‬ ‫ت�سمع‬ :‫قلنا‬ *** ‫تق�ضي‬‫م�صر‬‫يف‬‫االنق�ل�اب‬‫�سلط���ة‬‫من‬‫ق���رار‬:‫قال���وا‬ ‫بالتعيني‬ ‫وجعله���ا‬ ‫اجلامع���ات‬ ‫فى‬ ‫االنتخاب���ات‬ ‫إلغ���اء‬�‫ب‬ .‫لالنتخابات‬ ‫االنقالب‬ ‫معار�ضي‬ ‫اكت�ساح‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جن‬ ‫تركبة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ن‬ ‫ب�سوء‬ ‫املق�صد‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ّ‫إلي‬� :‫قلنا‬ *** ‫والدميقراطي�ي�ن‬ ‫احلداثي�ي�ن‬ ‫جماع���ات‬ :‫قال���وا‬ ‫لهم‬ ‫يعرف‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫والي�ساري�ي�ن‬ ‫التقدميني‬ ‫أ�شاو����س‬�‫و‬ ‫العربية‬ ‫اال�صق���اع‬ ‫�سائر‬ ‫او‬ ‫تون����س‬ ‫يف‬ ‫انتخاب���ي‬ ‫ف���وز‬ ‫وامل�ستبدين‬ ‫الطغاة‬ ‫ركب‬ ‫يف‬ ‫�ساروا‬ ‫اذا‬ ‫اال‬ ‫واال�سالمية‬ ‫(خال���د‬ .‫وبطان���ة‬ ‫دول���ة‬ ‫ورج���ال‬ ‫ووزراء‬ ‫م�ست�شاري���ن‬ )2014/ 06/ 26 ‫املغرب‬ ‫�شوكات‬ ‫الكالم‬ ‫ومات�سمع�ش‬ ‫يبكي���ك‬ ‫إيل‬� ‫الكالم‬ ‫إ�سم���ع‬� :‫قلنا‬ ‫ي�ضحكك‬ ‫إيل‬� *** ‫عدد‬ ‫بحياة‬ ‫ي���ودي‬ ‫بتالة‬ ‫جديد‬ ‫م���رور‬ ‫حادث‬:‫قال���وا‬ .‫�ضخمة‬ ‫مادية‬ ‫ا�ضرارا‬ ‫ويخلف‬ ‫االبرياء‬ ‫من‬ ‫الظهر‬ ‫تق�سم‬ ‫وم�صائب‬ ‫وقهر‬ ّ‫د‬‫ك‬ :‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ égas: formation en automatisme industriel: composant, automate programmable, variateur de vitesse, servomoteur et contrôle vision. Pour plus de détail sur notre activité consulter: www.egas.tn Www.omron.fr  Industrial.omron.fr ‫العدد‬ ‫كاريكاتير‬ ‫عالء‬ ‫يا‬ ‫مبروك‬ ‫ألف‬ :‫النجيب‬‫الفتى‬‫اجتاز‬ ‫البحري‬ ‫الدين‬ ‫عالء‬ ‫تتقدم‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ ‫جدا‬ ‫حسن‬ ‫بمالحظة‬ ‫تقنية‬ ‫الباكالوريا‬ ‫امتحان‬ ‫البحري‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫الزميل‬ ‫ولوالده‬ ‫له‬ ‫التهاين‬ ّ‫حر‬ ‫بأ‬ ‫الفجر‬ ‫أرسة‬ ‫والنجاح‬ ‫والرقي‬ ‫التألق‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫له‬ ‫متمنني‬ ،‫العائلة‬ ‫ولكل‬ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *************** ***************
  • 10.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬182014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫من‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ،‫ب�صفاق�س‬ ‫بحر‬ ‫باب‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫دار‬ ‫م‬ّ‫تنظ‬ .2014‫جوان‬27‫و‬26‫يومي‬‫وذلك‬‫اليا�سمني‬‫ملهرجان‬‫الثة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫ّورة‬‫د‬‫ال‬،‫باملكان‬ ‫م�ساء‬ ‫اخلام�سة‬ ‫اعة‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫جوان‬ 26 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫املهرجان‬ ‫افتتح‬ ‫الف�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫ياحي‬ ّ‫ال�س‬ ‫امل�سلك‬ ‫عرب‬ ،‫ذلك‬ ‫إثر‬� ‫امل�شاركون‬ ‫ل‬ّ‫حتو‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫ّادين‬‫د‬‫احل‬ ‫بفندق‬ ‫تعبريات‬ ‫على‬ ‫املهرجان‬ ‫وينفتح‬ .‫ّاته‬‫ي‬‫فعال‬ ‫حل�ضور‬ ‫ّيوان‬‫د‬‫ال‬ ‫بباب‬ ‫ور‬ ّ‫لل�س‬ ‫املحاذي‬ ‫طريقة‬‫حول‬‫ور�شة‬،‫ر�سم‬،‫�سينما‬،‫رق�ص‬،‫مو�سيقى‬،‫اليا�سمني‬‫�سوق‬:‫عة‬ّ‫متنو‬‫ّة‬‫ي‬‫ثقاف‬ ‫اعة‬ ّ‫ال�س‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ّاته‬‫ي‬‫فعال‬ ‫وتتوا�صل‬ ...‫امل�شموم‬ ‫إعداد‬� .‫ليال‬‫العا�شرة‬ ‫بصفاقس‬‫الياسمني‬‫مهرجان‬‫اختتام‬‫اليوم‬ ‫هو‬ ،‫�دويل‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬ 50 ‫�دورة‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫العرو�ض‬‫اختيار‬‫يف‬‫ّز‬‫ي‬‫والتم‬‫الفنية‬‫القيمة‬‫على‬‫املحافظة‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫مديرة‬ ‫قالته‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫إ�شعاعه‬� ‫دعم‬ ‫هذه‬ ‫برجمة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫مبارك‬ ‫�سنية‬ ‫الفنانة‬ ‫ت�شريك‬ ‫إىل‬� ‫معها‬ ‫العامل‬ ‫الفريق‬ ‫�صحبة‬ ‫�سعت‬ ‫أنها‬� ‫أكدت‬� ‫كما‬ .‫الدورة‬ ‫نظرا‬ ‫باملئة‬ 50 ‫بن�سبة‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫خم�سينية‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الفنان‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫أهمية‬� ‫من‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تكت�سيه‬ ‫ملا‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫هو‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ودوره‬ ‫التون�سي‬ ‫الثقايف‬ ‫ّز‬‫ي‬‫للتم‬ ‫عنوان‬ ‫هو‬ ‫الدورة‬‫هذه‬‫تبعث‬‫أن‬�‫هو‬‫تتمناه‬‫ما‬ ّ‫كل‬‫أن‬�‫ؤكدة‬�‫م‬،‫املجتمعي‬‫امل�ستوى‬ .‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫يف‬‫جديدة‬‫روحا‬ ‫املهرجان‬‫جديد‬ ‫مهرجان‬‫�سيتوا�صل‬‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫و‬‫أنه‬�‫مبارك‬‫�سنية‬‫�صرحت‬‫وقد‬‫هذا‬ ‫�سينمائية‬ ‫عرو�ض‬ ‫خم�س‬ ‫ّم‬‫د‬‫�ستق‬ ‫حيث‬ ‫االختتام‬ ‫عر�ض‬ ‫بعد‬ ‫قرطاج‬ ‫يف‬ ‫العرو�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫تخ�صي�ص‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫كما‬ .‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫عر�ضني‬ ‫منها‬ ‫على‬ ‫عرو�ض‬ ‫خاللها‬ ‫تربمج‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫د‬‫�ستق‬ ‫قرطاج‬ ‫متحف‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫و‬ ،‫قرطاج‬ ‫م�سرح‬ ‫�ح‬�‫ك‬‫ر‬ ‫بعدد‬ ‫عمالقة‬ ‫�شا�شات‬ ‫على‬ ‫املهرجان‬ ‫عرو�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫بث‬ ‫�سيتم‬ ‫الدويل‬ ‫�صيفية‬ ‫مهرجانات‬ ‫أو‬� ‫دولية‬ ‫مهرجانات‬ ‫متتلك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫أثري‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرطاج‬ ‫متحف‬ ‫يحت�ضن‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫هام�ش‬ ‫وعلى‬ .‫�برى‬‫ك‬ ‫املهرجان‬ ‫خاللها‬ ‫يلتئم‬ ‫التي‬ ‫الفرتة‬ ‫كامل‬ ‫يعر�ض‬ ‫�صينيا‬ ‫فنيا‬ ‫معر�ضا‬ .‫مبارك‬‫�سنية‬‫به‬‫�صرحت‬‫ما‬‫ح�سب‬ ‫التي‬ ‫الدورة‬ ‫لهذه‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫ويربز‬ ‫جميل‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬ ّ‫كل‬ 10 ‫بني‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫عرو�ضها‬ ‫�سل�سلة‬ ‫تنطلق‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫ثالثني‬ ‫حوايل‬ ‫تت�ضمن‬ ‫بربجمة‬ 2014 ‫أوت‬� 16 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫جويلية‬ ّ‫كل‬ ‫ولكن‬ .‫والرق�ص‬ ،‫ال�سينما‬ ،‫امل�سرح‬ ،‫املو�سيقى‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫عر�ضا‬ ‫منذ‬ ‫ا�ستقطب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوي‬ ‫املهرجان‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫برجمة‬ ‫على‬ ‫لع‬ّ‫يط‬ ‫من‬ ‫والغنائيني‬ ‫املو�سيقيني‬ ‫النجوم‬ ‫كبار‬ 1964 ‫عام‬ ‫الر�سمية‬ ‫انطالقته‬ ‫أغلب‬� ‫أن‬� ‫يالحظ‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫القليلة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وبا�ستثناء‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫قرن‬ ‫ن�صف‬ ‫مب�ضي‬ ‫باالحتفال‬ ‫تليق‬ ‫ال‬ ‫اخلم�سني‬ ‫الدورة‬ ‫عرو�ض‬ ‫بهذه‬ ‫هل‬ ‫هنا‬ ‫املطروح‬ ‫ؤال‬�‫وال�س‬ .‫العريق‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ،‫بخم�سينيته‬ ‫بالك‬ ‫فما‬ ‫للمهرجان‬ ‫عادية‬ ‫لدورة‬ ‫ترتقي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الربجمة‬ ‫احلدث؟‬‫قرطاج‬‫�سي�صنع‬ ‫مقنعة‬‫غري‬‫حجج‬ ،‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫خم�سينية‬ ‫إىل‬� ‫ترتق‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الربجمة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫وجيز‬‫ظرف‬‫يف‬‫الربجمة‬‫هذه‬‫أعدت‬�‫أنها‬�‫ب‬‫احلالية‬‫الدورة‬‫مديرة‬‫لت‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫مقنعة‬‫غري‬‫حججا‬‫ّمت‬‫د‬‫ق‬‫أنها‬�‫كما‬،‫فقط‬‫أ�شهر‬�‫ثالثة‬‫يف‬‫أنهتها‬�‫حيث‬‫جدا‬ ‫مثلما‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫يف‬ ‫آدال‬�‫و‬ ‫�شاكريا‬ ‫الفنانتني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫الدورة‬‫هذه‬‫يف‬‫املالحظ‬‫أي�ضا‬�.‫الفارطة‬‫ال�سنة‬‫ال�صقلي‬‫مراد‬‫بذلك‬‫وعد‬ ‫لنوال‬"‫ما‬ ّ‫د‬‫ح‬‫إىل‬�"‫عر�ض‬‫غرار‬‫على‬‫م�ستهلكة‬‫م�سرحية‬‫عرو�ض‬‫برجمة‬ ‫الدويل‬ ‫احلمامات‬ ‫مهرجان‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫افتتح‬ ‫الذي‬ ‫ال�سكندراين‬ ‫�شاهدها‬ ‫التي‬ ‫القا�سمي‬ ‫جلعفر‬ "‫الثالث‬ ‫"ريت�شارد‬ ‫م�سرحية‬ ‫وعر�ض‬ ‫أم‬� ‫العرو�ض‬ ‫هذه‬ ‫برجمة‬ ‫من‬ ‫اجلدوى‬ ‫فما‬ ،‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫اجلمهور‬ ‫الربجمة؟‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫ح�ضرت‬ ‫قد‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫والعالقات‬ ‫الرت�ضية‬ ‫أن‬� ‫هذه‬ ‫إعداد‬‫ل‬ ‫الزمنية‬ ‫ّة‬‫د‬‫بامل‬ ‫الربجمة‬ ‫�ضعف‬ ‫املهرجان‬ ‫مديرة‬ ‫تعلل‬ ‫كيف‬ ‫يف‬ ‫تعبريها‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫على‬ ‫أ�شهر‬� ‫الثالثة‬ ‫يتجاوز‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ‫اخلم�سينية‬ ‫منذ‬ ‫اخلم�سينية‬ ‫برجمة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫أنه‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ال�سابق‬ ‫املدير‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يعقل‬ ‫فهل‬ ،‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتوىل‬ ‫من‬ ‫نف�سه‬ ‫وهو‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫املا�ضية‬ ‫الدورة‬ ‫مدير‬ ‫يعدنا‬ ‫أمل‬� ‫العاملي؟‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫مبثل‬ ‫اال�ستهزاء‬ ‫3102؟‬ ‫منذ‬ ‫املهرجان‬ ‫خلم�سينية‬ ‫التح�ضري‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ال�صقلي‬ ‫مراد‬ ‫تكفي‬ ‫أال‬� ‫اخلم�سينية؟‬ ‫ح�ضور‬ ‫على‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫موافقة‬ ‫يعلن‬ ‫أمل‬� ‫العريق‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫بخم�سينية‬ ‫جديرة‬ ‫برجمة‬ ‫لتح�ضري‬ ‫كاملة‬ ‫�سنة‬ ‫آخر؟‬� ‫بعد‬ ‫عام‬ ‫إ�شعاعه‬�‫و‬ ‫بريقه‬ ‫يفقد‬ ‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫إىل‬� ‫ؤال‬�‫بال�س‬ ‫ه‬ ّ‫أتوج‬�‫و‬ ‫أ�سماء؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫الختيار‬ ‫اعتماده‬ ّ‫مت‬ ‫مقيا�س‬ ‫أي‬� ‫ألك‬�‫أ�س‬� ‫بل‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫را�ضية‬ ‫أنت‬� ‫هل‬ ‫لك‬ ‫أقول‬� ‫ال‬ ‫املهرجان‬ ‫مديرة‬ ‫إدارية؟‬‫ل‬‫ا‬‫قبل‬‫الفنية‬‫ب�صفتك‬‫الربجمة‬‫بهذه‬‫مقتنعة‬‫أنت‬�‫هل‬ ‫املهرجان‬‫وجهة‬ ‫إدارة‬�‫توليه‬‫قبل‬"‫"الفجر‬‫مع‬‫حوار‬‫يف‬‫قال‬‫من‬‫ذاته‬‫ال�صقلي‬‫ألي�س‬� ‫قاطرة‬‫هو‬‫الدويل‬‫قرطاج‬‫"مهرجان‬‫إن‬�‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫قرطاج‬‫مهرجان‬ ‫العام‬‫الذوق‬‫من‬‫الرفع‬‫يف‬‫ي�ساهم‬‫أن‬�‫ويجب‬‫التون�سية‬‫املهرجانات‬ ّ‫لكل‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫�صورة‬ ‫تلميع‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫املتلقي‬ ‫انتباه‬ ‫يجلب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫أمناط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ّ‫م‬‫ي�ض‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫الثقافية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫طريق‬ ‫ال�سياحية‬ ‫املردودية‬ ‫مراجعة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫ولذلك‬ ،‫الراقية‬ ‫العاملية‬ ‫الفنية‬ ‫نن�سى‬ ‫وال‬ ،‫تون�س‬ ‫م�صلحة‬ ‫يخدم‬ ‫حتى‬ ‫هيكلته‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫للمهرجان‬ ّ‫فن‬ ‫يتقنون‬ ‫ال‬ ‫فنانني‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الواحد‬ ‫املو�سيقي‬ ‫النمط‬ ‫�سيطرة‬ ‫أن‬� ‫هذا؟‬‫كالمك‬‫من‬‫الوزير‬‫�سيدي‬‫أنت‬�‫أين‬�‫ف‬،‫املهرجان‬‫إىل‬�‫ي�سيء‬‫الغناء‬ ‫عاملية‬ ‫قيمة‬ ‫وذو‬ ‫عريق‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫إن‬� ‫الوزير‬ ‫�سيدي‬ ‫تقل‬ ‫أمل‬� ‫أنه‬�‫و‬ ،‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ركحه‬ ‫على‬ ‫ي�صعد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ب‬�‫ج‬‫و‬ ‫تون�س‬ ‫�صورة‬ ‫إ�شعاع‬� ‫زاد‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫كرب‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫وك‬ ‫وطني‬ ‫مك�سب‬ ‫بع�ض‬ ‫وا�ستدعاء‬ ‫واللخبطة‬ ‫بال�شخبطة‬ ‫هل‬ ‫�ارج؟‬�‫خل‬‫وا‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫الذين‬ ‫لبع�ض‬ ‫تعتذر‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫فقط‬ ‫أنك‬� ‫أم‬� ‫إ�شعاعه‬� ‫يزيد‬ ‫العري‬ ‫رواد‬ ‫جثتي..."؟‬ ‫"على‬ ‫ال�شهرية‬ ‫املقولة‬ ‫�صاحب‬ ‫ال�سابق‬ ‫الوزير‬ ‫جتاهلهم‬ ‫�سرياعون‬ 2010 ‫يف‬ ‫و�صفتهم‬ ‫كما‬ "‫اجلو‬ ‫"ن�صف‬ ‫مطربي‬ ‫أن‬� ‫وهل‬ ‫دعما‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫بع�ض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وثقافته؟‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫أ�صالة‬� ‫إ�شعاعه‬� ‫�ضمان‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهموا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫املهرجان‬ ‫خلزينة‬ ‫جتارية‬ ‫�ان‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ه‬ ‫هنا‬ ‫�روح‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ؤال‬���‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ .‫�ه‬�ّ‫ي‬��‫ق‬‫ور‬ ‫�شاخما‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ‫الراقي‬ ّ‫والفن‬ ‫الرفيع‬ ‫للذوق‬ ‫هو‬ ‫أم‬� ،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫وم�ستقبله؟‬‫وحا�ضره‬‫بتاريخه‬ ‫حلم‬‫جمرد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫اخلم�سني‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سيدي‬ ‫قلته‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ه‬ ‫الوعود‬‫أين‬�‫التحقيق؟‬‫�صعب‬‫حلم‬‫جمرد‬‫هو‬‫وم�ضمونا‬‫�شكال‬‫منوذجية‬ 50 ‫الدورة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫فيها‬ ‫أكدت‬� ‫والتي‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫منوذجية‬‫برجمة‬‫�ستت�ضمن‬‫أنها‬�‫و‬‫النواحي‬‫جميع‬‫من‬‫ا�ستثنائية‬‫دورة‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وف‬ ‫الربنامج‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫ال�ضخمة؟‬ ‫التظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫ذهبية‬ ‫بل‬ ‫ا�ستثنائية‬ ،50‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫ميالده‬‫بعيد‬‫قرطاج‬‫�سيحتفي‬‫الربجمة‬‫هذه‬‫أمبثل‬�‫به؟‬‫وعدت‬‫ملا‬ ‫اجلميع‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫مثلما‬ ‫ترى‬ ‫أال‬� ‫�شعار؟‬ ‫جمرد‬ ‫باخلم�سينية‬ ‫االحتفال‬ ‫أن‬� ‫أم‬� ‫ترتقي‬‫ال‬‫عادية‬‫برجمة‬‫هي‬‫بل‬‫وعدت‬‫مثلما‬‫ذهبية‬‫برجمة‬‫تكن‬‫مل‬‫أنها‬�‫ب‬ ،‫وال�شامخ‬ ‫العريق‬ ‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫دورة‬ ‫�شعار‬ ‫ليبقى‬ ‫احلدث‬ ‫أهمية‬‫ل‬ ‫عاما‬ ‫خم�سون‬ ...ّ‫الفن‬ ‫من‬ ‫عاما‬ ‫"خم�سون‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫رفعته‬ ‫الذي‬ ‫ورق؟‬‫على‬‫�شعار‬‫جمرد‬ "‫التاريخ‬‫من‬ ‫�وان‬��‫ج‬ 27 ‫�ة‬��‫ي‬‫�ا‬��‫غ‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬��‫ت‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الزهراء‬ ‫النجمة‬ ‫بق�صر‬ 2014 ‫التي‬‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬‫الور�شة‬‫فعاليات‬‫بو�سعيد‬ .‫وتون�سيني‬ ‫برتغاليني‬ ‫فنانني‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫انطلقت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ش‬���‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫تعاون‬ ‫ثمرة‬ ،‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 23 ‫يوم‬ ‫ومركز‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ت‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سفارة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�را‬�‫ش‬���‫و‬ .‫واملتو�سطية‬‫العربية‬‫املو�سيقى‬ ‫مو�سيقيني‬‫بني‬‫اللقاء‬‫فكرة‬‫تعود‬‫كما‬ ‫بق�صر‬ ‫تون�سيني‬ ‫ومو�سيقيني‬ ‫برتغاليني‬ 2012 ‫�ة‬�‫ن‬��‫س‬��� ‫إىل‬� ‫�راء‬���‫ه‬‫�ز‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إبداعية‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬� ‫�شكل‬ ‫اللقاء‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويتخذ‬ ‫بعر�ض‬ ‫ج‬ّ‫�و‬�‫ت‬��‫ت‬‫و‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫متتد‬ ‫يوم‬ ‫الق�صر‬ ‫�ح‬�‫ك‬‫ر‬ ‫على‬ ‫للعموم‬ ‫م�شرتك‬ Astor ‫الفنان‬ ‫ذكرى‬ ‫يحيي‬ ‫جوان‬ 27 ‫الثامنة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ Piazzola ‫اللقاءات‬ ‫تنظيم‬ ‫فكرة‬ ‫ولي�ست‬ .‫م�ساء‬ ‫مركز‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫باجلديدة‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫واملتو�سطية‬ ‫العربية‬ ‫املو�سيقى‬ ‫لقاءات‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫احت�ضن‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫�سبق‬ ‫ينتمون‬ ‫مو�سيقيني‬ ‫بني‬ ‫جمعت‬ ‫مماثلة‬ .‫خمتلفة‬‫مو�سيقية‬‫ثقافات‬‫إىل‬� ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وراء‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دف‬��‫ه‬���‫ي‬‫و‬ ‫للمو�سيقيني‬ ‫الفر�صة‬ ‫إتاحة‬� ‫إىل‬� ‫إقامات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجانب‬� ‫بفنانني‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫�لا‬‫ل‬ ‫التون�سيني‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ف‬ ‫م�شروع‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫معهم‬ ‫والعمل‬ ‫بق�صر‬ ‫(بتون�س‬ ‫البلدين‬ ‫يف‬ ‫تقدميه‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫قاعات‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ره‬‫ي‬��‫غ‬‫و‬ ‫�راء‬��‫ه‬‫�ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ )‫ال�ضيوف‬‫املو�سيقيني‬‫بلد‬‫ويف‬‫العرو�ض‬ ‫م�سجل‬ ‫�شكل‬ ‫ويف‬ ّ‫�ي‬�‫ح‬ ‫عر�ض‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ .‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�وت‬�‫ص‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫�وت‬�‫ص‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�دا‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬��‫م‬‫�ا‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫ي‬‫و‬ ‫من‬ ‫�لا‬‫ك‬ ‫�ايل‬�‫غ‬��‫ت‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫قيثارة‬ ‫�ازف‬��‫ع‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ارا‬��‫م‬ ‫داك‬ ‫خو�سي‬ ‫بتي�سكا‬ ‫ولوي�س‬ ‫�ادو‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫ومغني‬ ‫اجلانب‬ ‫ومن‬ ،‫الربتغالية‬ ‫القيثارة‬ ‫عازف‬ ‫�سبق‬ ‫�شبان‬ ‫مو�سيقيني‬ ‫ثالثة‬ ‫التون�سي‬ ‫وهم‬ ‫مماثلة‬ ‫م�شاريع‬ ‫يف‬ ‫�شاركوا‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ‫الهمريي‬ ‫وجهاد‬ )‫(ناي‬ ‫�صاحلة‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ .)‫إن�شاد‬�(‫أحمد‬�‫بن‬‫أ�سماء‬�‫و‬)‫إيقاعات‬�( ‫�ات‬���‫م‬‫�ا‬���‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫أن‬� ‫�ر‬��‫ك‬‫�ذ‬��‫ي‬‫و‬ ‫املو�سيقى‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مب‬ ‫�زة‬�‫ج‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�دا‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ‫متنوعة‬ ‫واملتو�سطية‬ ‫العربية‬ )1999( "‫أنفا�س‬�" ‫�ان‬�‫ك‬ ‫م�شروع‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� 4 ‫جمع‬ ‫�از‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫م�شروع‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫مقاطعة‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مو�سيقيني‬ ‫وهم‬ ‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬��‫ج‬��‫ل‬��‫ب‬��‫ب‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ك‬‫�رو‬�‫ب‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�و‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ت‬‫و‬ ‫�دراين‬��‫ب‬���‫ل‬‫ا‬‫�ام‬�‫ش‬�����‫ه‬‫و‬‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬��‫ك‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬‫�وزي‬����‫ف‬ ‫و�ستيف‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫آالن‬�‫و‬ )‫�اي‬���‫ن‬‫و‬ ‫�ارة‬�‫ث‬��‫ي‬��‫ق‬( ‫ثم‬ ،)‫م�ستعر�ضة‬ ‫وفلوت‬ ‫(قيثارة‬ ‫هوبان‬ ‫م�شروع‬ ‫وهو‬ )2006( ‫الفندق‬ ‫م�شروع‬ ‫وم�شروع‬ ،‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ايل‬�‫ط‬��‫ي‬‫إ‬� ‫بلجيكي‬ ‫غنائيات‬ ،‫املتو�سط‬ ‫من‬ ‫ومو�سيقات‬ ‫أغان‬� ‫من‬ ‫مو�سيقيني‬ 4 ‫جمع‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫ال�ضفاف‬ ‫واجلنوبية‬ ‫ال�شمالية‬ ‫ال�ضفتني‬ ‫�دان‬�‫ل‬��‫ب‬ ،)‫غناء‬ ،‫(فرن�سا‬ ‫ثريون‬ ‫مانو‬ ‫للمتو�سط‬ ،‫(املغرب‬ ‫بابي�سرتجيو�س‬ ‫ديونيزو�س‬ ،‫(تون�س‬ ‫�زواري‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫ي‬‫ز‬ ‫حممد‬ ،)‫�ود‬��‫ع‬ )‫إيقاع‬� ،‫(املغرب‬ ‫امللومي‬ ‫و�سعيد‬ )‫كمنجة‬ ‫ك�ضيفة‬ ‫�ف‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�رة‬���‫ه‬‫ز‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ 7+1 ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�رف‬�‫ش‬��� ‫حمدي‬ ‫التون�سي‬ ‫العود‬ ‫عازف‬ ‫بني‬ ‫جمع‬ ‫يف‬ ‫املخت�صة‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والفنانة‬ ‫خملوف‬ ،‫بال�شدوم‬ ‫كيفن‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سيقى‬ ‫الذي‬)2012("‫"روابط‬‫م�شروع‬‫وكذلك‬ ‫التقليدية‬‫آالت‬‫ل‬‫وا‬‫املو�سيقى‬‫حول‬‫متحور‬ .‫وبلونيا‬‫تون�س‬‫من‬ ّ‫كل‬‫يف‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ "‫"الفوروم‬‫�اء‬��‫ض‬�‫ف‬‫يف‬‫�ستعر�ض‬"‫�ة‬��‫ل‬‫دلي‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫"ليلة‬‫م�سرحيته‬‫إن‬�"‫�ر‬��‫ج‬‫"للف‬‫�ح‬��‫ي‬‫ت�صر‬‫يف‬‫�دي‬��‫ه‬‫الن‬‫�ن‬‫ي‬�‫مل‬‫�ال‬��‫ق‬ .‫عر�ضا‬14‫يعادل‬‫ما‬‫أي‬�‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫من‬‫الثاين‬‫الن�صف‬‫�سهرات‬‫كامل‬‫بالبحرية‬ ‫لق�صة‬‫امل�سرحية‬‫وتتطرق‬.‫النهدي‬‫علي‬‫حممد‬‫أخرجها‬�‫و‬‫النهدي‬‫أمني‬‫ل‬‫وا‬‫الفريقي‬‫حممد‬‫امل�سرحية‬‫ن�ص‬‫كتب‬ ‫النهدي‬‫و�سيقدم‬.‫ال�ساخرة‬‫إ�شارات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫يف‬‫حا�ضرة‬‫�ستكون‬‫ال�سيا�سة‬‫أن‬�‫حيث‬،‫�سيا�سية‬‫أحداث‬�‫تليها‬‫حب‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫الكايف‬ ‫الرتاث‬ ‫من‬ ‫أغان‬� ‫امل�سرحية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫النهدي‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫أي�ضا‬� ،"‫دليلة‬ ‫على‬ ‫"ليلة‬ ‫يف‬ ‫�شخ�صية‬ 110 25‫قدره‬‫ما‬‫العمرية‬‫�ة‬��‫ئ‬‫الف‬‫لهذه‬‫�ص‬ ّ‫خ�ص‬‫حيث‬،"‫�ة‬��‫ل‬‫دلي‬‫على‬‫"ليلة‬‫م�سرحيته‬‫يف‬‫�ب‬��‫ي‬‫ن�ص‬‫�ال‬��‫ف‬‫أط‬‫ل‬‫ل‬‫أن‬�‫�دي‬��‫ه‬‫الن‬ .‫العر�ض‬‫فقرات‬‫كامل‬‫على‬‫عة‬ّ‫ز‬‫مو‬‫دقيقة‬ ‫رمضان‬‫خالل‬"‫دليلة‬‫عىل‬‫"ليلة‬‫ملرسحية‬‫عرضا‬14 ‫تونسية‬‫إبداعية‬‫ورشة‬ ‫الزهراء‬‫النجمة‬‫بقرص‬‫برتغالية‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫إعداد‬ ‫افتتاح‬‫أن‬�‫�شعبان‬‫بديع‬‫ال�سمفونية‬‫�ى‬��‫ق‬‫للمو�سي‬‫الدويل‬‫اجلم‬‫مهرجان‬‫مدير‬‫�ن‬��‫ل‬‫أع‬� ‫حني‬‫يف‬،‫فيانا‬‫�را‬��‫ب‬‫أو‬�‫أورك�سرتا‬�‫�ع‬��‫م‬‫أوت‬�2‫يوم‬‫�ون‬��‫ك‬‫�سي‬‫�ان‬��‫ج‬‫للمهر‬ 29‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مغنية‬‫مع‬"‫تون�سي‬‫"حلم‬‫عنوان‬‫يحمل‬‫�ض‬���‫بعر‬‫أوت‬�30‫يوم‬‫�سيكون‬‫�ام‬��‫ت‬‫االخت‬‫أن‬� ‫�رى‬��‫س‬�‫ي‬ ‫�را‬��‫ب‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ .‫زكري‬ ‫�ان‬��‫ب‬‫�شع‬ ‫�اف‬��‫ض‬�‫أ‬�‫و‬ ‫�صحفية‬ ‫�دوة‬��‫ن‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫مهرجان‬ ‫هيئة‬ ‫عقدتها‬ ‫�دويل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ال�سمفونية‬‫للمو�سيقى‬ ‫�س‬���‫اخلمي‬ ‫�س‬���‫أم‬� 2014 ‫�وان‬��‫ج‬ 26 ‫ملار�سيل‬‫أوبراليا‬�‫عر�ضا‬‫يت�ضمن‬29‫للدورة‬‫النهائي‬‫الربنامج‬‫أن‬�‫العا�صمة‬‫بتون�س‬ ‫وال�سوبرانو‬‫�ل‬��‫ي‬‫خل‬‫أميمة‬�‫وغناء‬‫�ي‬��‫س‬�‫التون‬‫ال�سمفوين‬‫�ر‬‫ت‬�‫س‬�‫أرك‬‫ل‬‫ا‬‫مبرافقة‬‫�ة‬��‫ف‬‫خلي‬ ‫أورك�سرت‬‫ل‬‫وا‬‫الوطنية‬‫ال�صني‬‫أوبرا‬�‫برجمة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫فوخ�س‬‫فيلي�ست�س‬‫�ة‬��‫ي‬‫أملان‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬‫هذه‬‫�شهدت‬‫�ا‬��‫م‬‫ك‬..‫الرو�سي‬‫ال�سمفوين‬‫�ر‬‫ت‬�‫س‬�‫أورك‬‫ل‬‫وا‬‫التون�سي‬‫�وين‬��‫ف‬‫ال�سم‬ .‫املبارك‬‫رم�ضان‬‫�شهر‬‫خالل‬‫التن�شيطية‬‫العرو�ض‬‫عديد‬ ‫جويلية‬09‫إىل‬�01‫من‬"‫�سو�سة‬‫متحف‬‫"ليايل‬‫تظاهرة‬‫من‬‫الثة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫�سخة‬ّ‫ن‬‫ال‬‫تلتئم‬ ‫الترّاث‬ ‫إحياء‬� ‫وكالة‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫وتقرتح‬ .2014 ‫من‬‫جمموعة‬‫من‬‫عة‬ّ‫متنو‬‫ّة‬‫ي‬‫مو�سيق‬‫نفحات‬‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ّعي‬‫ب‬‫متت‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬‫نمية‬ّ‫ت‬‫وال‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ون�س‬ّ‫ت‬‫ال‬‫العرو�ض‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫العامل‬‫بلدان‬ 01 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫القليبي‬ ‫أني�س‬� ‫ان‬ّ‫ن‬‫للف‬ "‫أوتار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ"حديث‬‫ل‬ ‫االفتتاح‬ ‫�ص‬ ّ‫خ�ص‬ ‫ّمه‬‫د‬‫وتق‬ ‫جويلية‬ 02 ‫�سهرة‬ ‫ثان‬ ‫تون�سي‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫ث‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫و�سي‬ ،‫املقبل‬ ‫جويلية‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫جمموعة‬ 04 ‫�وم‬��‫ي‬ .‫�ون‬��ّ‫م‬���‫ك‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ت�ست�ضيف‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ي‬‫�و‬�‫ج‬ iM ‫ان ة‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬ chelle Rounds ‫�ي‬��ّ‫ت‬���‫ل‬‫ا‬‫�ا‬��‫ي‬���‫ل‬‫�را‬‫ت‬�‫س‬����‫أ‬�‫�ن‬���‫م‬ ‫نبيل‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫�ست�صاحب‬ ،‫للجاز‬ ‫عر�ض‬ ‫يف‬ ‫خمري‬ ‫يف‬ ‫لبنان‬ ‫من‬ ‫خلوري‬ ‫إيلي‬�‫و‬ ‫روحانا‬ ‫�شربل‬ ‫نائي‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫جويلية‬ 07 ‫يوم‬ ‫وت�ستقبل‬ .DouxZen‫عر�ض‬ ‫فتحي‬ ‫ان‬ّ‫ن‬‫الف‬ ‫مع‬ ‫جويلية‬ 08 ‫يوم‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫املغاربي‬ ‫املالوف‬ ‫ّوا‬‫ب‬‫حم‬ ‫و�سيكون‬ ‫انان‬ّ‫ن‬‫الف‬‫فيحييها‬،‫االختتام‬‫�سهرة‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫واجلزائر‬‫املغرب‬‫من‬‫�ضيوف‬‫رفقة‬‫بو�سنينة‬ ‫اعة‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫العرو�ض‬ ‫جميع‬ ‫وتنطلق‬ ،‫هذا‬ .‫ايدي‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫و�سفيان‬ ‫احلمداين‬ ‫در�صاف‬ .‫ليال‬‫�صف‬ّ‫ن‬‫وال‬‫العا�شرة‬ ‫السمفونية‬ ‫للموسيقى‬ ‫الدويل‬ ‫اجلم‬ ‫مهرجان‬ ‫االفتتاح‬‫يف‬‫فيانا‬‫أوبرا‬ ‫االختتام‬‫يف‬"‫تونيس‬‫و"حلم‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬‫ة‬ّ‫موسيقي‬‫نفحات‬ "‫سوسة‬‫متحف‬‫"ليايل‬‫يف‬ ...ّ‫الفن‬ ‫من‬ ‫عاما‬ ‫"مخسون‬ ‫ورق‬‫عىل‬‫شعار‬"‫التاريخ‬‫من‬‫عاما‬‫مخسون‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫مبارك‬ ‫سنية‬
  • 11.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬202014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬21 ‫إقتصاد‬‫إقتصاد‬ ‫تلهب‬‫اللهفة‬ ‫وعىل‬‫األسعار‬ ‫االستامع‬‫الوزارة‬ ‫املراقبني‬‫ملشاغل‬ ‫االقتصاديني‬ ‫رمضان‬ ‫خالل‬ ‫االستهالك‬ ‫بترشيد‬ ‫ينصح‬ ‫اقتصادي‬ ‫مراقب‬ oMobim " ‫خدم ة‬ ‫التون�سي‬ ‫والربيد‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫أطلقت‬� e-‫االلكرتوين‬ ‫الدفع‬ ‫بطاقة‬ ‫حاملي‬ ‫احلرفاء‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫التي‬ ،"ney ‫الهاتف‬ ‫خطوط‬ ‫�شحن‬ ‫عمليات‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫  من‬DINAR SMART ‫هواتفهم‬‫عرب‬‫الفواتري‬‫وا�ستخال�ص‬‫املالية‬‫باخلدمات‬‫والقيام‬‫اجلوال‬ ‫اخلدمة‬ ‫هذه‬ .‫الربيد‬ ‫مكاتب‬ ‫اىل‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫التن‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫اخلا�صة‬ .‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أيام‬�‫وكامل‬‫�ساعة‬24‫امتداد‬‫على‬‫متوفرة‬ ‫ب�صفة‬ ‫الهاتف‬ ‫عرب‬ "Mobimoney " ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫ولال�شرتاك‬ ‫الدفع‬ ‫بطاقة‬ ‫امل�شرتك‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫تتوفر‬  ‫أن‬� ‫فقط‬ ‫يكفي‬ ،‫وحينية‬ ‫جمانية‬ ‫وميكنكم‬،‫أورجن‬�‫هاتف‬‫وخط‬e-DINARSMART ‫االلكرتوين‬ ‫وميكن‬ ، # 119* ‫اجلديد‬ ‫الرمز‬ ‫ت�شغيل‬ ‫عرب‬ ‫اخلدمة‬ ‫بهذه‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫�شحن‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫أو‬� ‫ر�صيدهم‬ ‫�شحن‬ "Mobimoney" ‫خدمة‬ ‫حلرفاء‬ ‫بوك�س‬ ‫الفالي‬ ‫ا�شرتاك‬ ‫أو‬� )clé 3G( ‫لالنرتنات‬  ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫مفتاح‬  .‫اجلوالة‬‫هواتفهم‬‫من‬‫انطالقا‬‫وقت‬‫أي‬�‫يف‬ oM " ‫خدم ة‬ ‫يف‬ ‫لني‬ ّ‫امل�سج‬  ‫للطلبة‬ ‫ اجلديدة‬ ‫اخلدمة‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫كما‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلامع‬ ‫املنح‬ ‫حواالت‬  ‫�صرف‬ "bimoney ‫الربيدية‬ ‫احلواالت‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� e-DINAR SMART ‫بطاقات‬ ‫"وي�سرتن‬ ‫وحواالت‬ ‫الفورية‬ ‫الربيدية‬ ‫احلواالت‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ."‫يونيون‬ ‫التحويالت‬ ‫تنزيل‬ "Mobimoney " ‫خدمة‬ ‫حلرفاء‬ ‫وميكن‬ e- ‫االلكرتوين‬ ‫الدفع‬ ‫بطاقة‬ ‫اخلا�ص يف‬ ‫ح�سابهم‬ ‫يف‬  ‫مبا�شرة‬ ‫املالية‬ ‫اخلدمة‬ ‫وفاعلية‬ ‫و�سرعة‬ ‫وبف�ضل جناعة‬ .DINAR SMART ‫ عملية‬ ‫خالل‬  ‫الوقت‬ ‫ربح‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫مل�شرتكي‬ ‫ميكن‬ ،‫اجلديدة‬  ORANGE‫و‬ STEG‫و‬ SONED ‫الفواتري‬ ‫ا�ستخال�ص‬ .‫الربيد‬‫مكاتب‬‫إىل‬�‫ل‬ّ‫ق‬‫التن‬‫إىل‬�‫احلاجة‬‫دون‬ ‫�ضمن‬ ‫�دة‬��‫ي‬‫�د‬��‫ج‬ ‫�ات‬��‫م‬‫�د‬��‫خ‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ط‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬‫و‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫ق�ضاء‬  ‫ت�سهيل‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫وذلك‬  "Mobimoney"  ‫خدمة‬ .‫اليومية‬‫احلريف‬ ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫اهلاتف‬ ‫عرب‬ ‫لالستخالص‬ ‫جديد‬ ‫خدمة‬ "Mobimoney" ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫إعداد‬‫باملنطقة‬‫للحليب‬‫جديدة‬‫مركزية‬‫تد�شني‬ ‫الفالحة‬‫ووزير‬ ‫والطاقة واملناجم‬‫ال�صناعة‬‫وزيرا‬‫توىل‬ .‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬"‫دانون‬‫"دلي�س‬ ‫ملجموعة‬‫تابعة‬‫ال�شرقية‬‫بوزيد‬‫ب�سيدى‬‫ل�سودة‬‫مبعتمدية‬ ‫ال�صناعية‬ ‫تناهز‬ ‫م�ساحة‬ ‫على‬  ‫دينار‬ ‫مليون‬ 60‫ـ‬‫ب‬ ‫قدرت‬ ‫با�ستثمارات‬‫اجنزت‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫ومتتد‬ ‫لتعبئة‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫وجتهيزات‬ ‫معدات‬ ‫على‬ ‫وتتوفر‬ ‫مغطاة‬ ‫مربع‬ ‫مرت‬ ‫ألف‬� 22 ‫منها‬ ‫هك‬ 10 ‫أكرث‬�‫و‬  ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫مبا�شر‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ 227 ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫و�ست�ساهم‬ .‫احلليب‬ ‫مادة‬ ‫اغلب‬ ‫ان‬ ‫علما‬ ،‫نهائية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫فر�صة‬ 340 ‫إىل‬� ‫لي�صل‬ ‫مبا�شر‬ ‫غري‬ ‫�شغل‬ ‫موطن‬ ‫آالف‬� 10 ‫من‬ .‫دلي�س‬‫ملجمع‬‫التابعة‬‫امل�صانع‬‫يف‬‫وتدريب‬‫ترب�صات‬‫تلقوا‬‫قد‬‫كانوا‬‫اجلهة‬‫ابناء‬‫من‬‫هم‬‫العاملني‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫ضامن‬ ‫�شركة‬ ‫اقتناء‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫ظر‬ّ‫ن‬‫لل‬ ‫�صت‬ ّ‫خ�ص‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وزار‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫�ت‬�‫ص‬���‫أو‬� ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫�ضمان‬ ‫مبنح‬ ‫ع‬ّ‫ن‬‫امل�ص‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫طائرات‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ 2014 ‫�سنتي‬ ‫خالل‬ ‫الطائرات‬ ‫هذه‬ ‫القتناء‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلوية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ل�شركة‬ ‫دقيق‬ ‫برنامج‬ ‫لتقدمي‬ ‫ال�شركة‬ ‫دعوة‬ ‫مع‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 90 ‫حدود‬ ‫يف‬ 2015‫و‬ ‫عر�ضه‬ ‫ق�صد‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫ا�ستثماراتها‬ ‫برنامج‬ ‫ومردودية‬ ‫جدوى‬ ‫حول‬ .2014 ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫وزارية‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫على‬ ‫متويل‬‫ة‬ّ‫اتفاقي‬ ‫على‬  ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫إمناء‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربي‬ ‫وال�صندوق‬ ‫تون�س‬ ‫وقعت‬ ‫مليون‬ 174 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫اي‬  ‫كويتي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 30 ‫بقيمة‬  ‫متويل‬ ‫اتفاقية‬ ‫ال�سنوية‬ ‫االجتماعات‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫وذلك‬  ‫مالق‬ ‫وادي‬ ‫�سد‬ ‫لفائدة‬ ‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫وتقدر‬.‫ال�سعودية‬‫العربية‬‫اململكة‬ ‫جدة‬‫حتت�ضنها‬‫التي‬‫للتنمية‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫للبنك‬ ‫مع‬ % 3 ‫تناهز‬ ‫مالق‬ ‫وادي‬ ‫�سد‬ ‫لفائدة‬ ‫�سيخ�ص�ص‬ ‫الذي‬  ‫التمويل‬ ‫فائدة‬ ‫ن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫وتوىل‬ .‫إمهال‬� ‫�سنوات‬ 06 ‫منها‬ ‫�سنة‬ 22 ‫مدتها‬ ‫�سداد‬ ‫فرتة‬ ‫لل�صندوق‬‫العام‬‫واملدير‬‫الدويل‬‫والتعاون‬‫للتنمية‬‫الدولة‬‫كاتب‬‫من‬‫كل‬‫االتفاقية‬ .‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫لالمناء‬ ‫العربي‬ ‫املايل‬‫القطاع‬ ‫البنك‬‫تدخل‬‫أوليات‬�‫ان‬‫والتنمية‬‫االعمار‬‫إعادة‬‫ ل‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫البنك‬‫رئي�س‬‫أكد‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫نفاذ‬ ‫ت�سهيل‬ ‫ق�صد‬ ‫القطاع املايل‬ ‫هيكلة‬ ‫إعادة‬� ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫يعمل‬ ‫البنك‬ ‫ان‬ ‫ّنا‬‫ي‬‫مب‬ ،‫إىل القرو�ض‬� ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫حاليا‬ ‫يقوم‬ ‫كما‬ .‫العمومي‬ ‫النقل‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫التحتية خا�صة‬ ‫البنية‬ ‫م�شاريع‬ ‫عن‬ ‫ويبحث‬ ‫بنزرت‬ ‫بحرية‬ ‫حميط‬ ‫من‬ ‫التلوث‬ ‫إزالة‬� ‫متويل م�شروع‬ ‫مبناق�شة‬ .‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لبع�ض‬ ‫مبا�شر‬ ‫توفري متويل‬ ‫جزائري‬–‫تونيس‬‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫اجلزائري‬ ‫نظريها‬ ‫مع‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫التجارة‬ ‫وزيرة‬ ‫اتفقت‬ ‫يف‬ ‫التفاوت‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫نحو‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التفا�ضلي‬ ‫التجاري‬ ‫االتفاق‬ ‫مراجعة‬ ‫واتفق‬ ،‫باملثل‬ ‫أ املعاملة‬�‫مبد‬ ‫وتطبيق‬ ‫املتبادلة‬ ‫التعريفية‬ ‫االمتيازات‬ ‫م�ستوى‬ ‫أعمال‬� ‫منتدى‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫باجلزائر‬ ‫املنق�ضي‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمعهما‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬  ‫اجلانبان‬ ‫البلدين‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫يجمع‬  2014 ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫باجلزائر‬ .‫وال�شراكة‬ ‫للتعامل‬ ‫جديدة‬ ‫فر�ص‬ ‫ال�ستجالء‬ ‫االستثامرات‬‫تراجع‬ ‫تقل�صا‬ 2013‫�سنة‬‫خالل‬‫بتون�س‬‫املبا�شرة‬‫االجنبية‬‫اال�ستثمارات‬‫�سجلت‬ ‫ؤمتر‬�‫مل‬ ‫ال�سنوي‬ ‫التقرير‬ ‫ابرزه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬  2012 ‫ب�سنة‬ ‫مقارنة‬ % 27.5 ‫بن�سبة‬ ‫الثالثاء‬ ‫تقدميه‬ ّ‫مت‬ ‫الذي‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫حول‬ ‫املتحدة‬ ‫االمم‬ ‫منظمة‬ .‫بتون�س‬ ‫بلغت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املبا�شرة‬ ‫االجنبية‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬� ‫التقرير‬ ‫ويظهر‬ .2012 ‫خالل‬  ‫د‬ ‫م‬ 2996.1 ‫مقابل‬  2013 ‫ �سنة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1815 ‫إىل‬� ‫املوجهة‬ ‫املبا�شرة‬ ‫اال�ستثمارات االجنبية‬ ‫�ن‬�‫م‬ %  ‫تون�س‬ ‫وا�ستقطبت‬ ‫واملغرب. وا�ستحوذ‬ ‫م�صر‬ ‫خلف‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫حمتلة‬  ‫افريقيا‬ ‫�شمال‬ ‫منطقة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫�ن‬�‫م‬ % 51.9 ‫ن�سبة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫القطاع ال�صناعي‬  .2013 ‫اخلارجية خالل‬ ‫بوزيد‬‫سيدي‬‫يف‬‫جديدة‬‫حليب‬‫مركزية‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬ ‫أ�صدرها‬� ‫التي‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عات‬ّ‫ق‬‫التو‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫باملقارنة‬‫االقت�صادي‬‫النمو‬‫ارتفاع‬‫إىل‬�‫تون�س‬‫يف‬‫النمو‬‫مل�ستوى‬ ‫إىل‬�%2.5‫من‬2014‫جانفي‬‫�شهر‬‫يف‬‫ال�صادرة‬‫التقديرات‬‫مع‬ % 3.5 ‫إىل‬� % 3.3 ‫ومن‬ ‫احلالية‬ ‫لل�سنة‬ ‫الن�سبة‬ % 2.7 ‫الدويل‬ ‫النقد‬ ‫�صندوق‬ ‫توقعات‬ ‫مقابل‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫بالن�سبة‬ ،‫التوايل‬ ‫على‬ ،% 3.5‫و‬ % 2.8 ‫ـ‬‫ب‬ ‫منو‬ ‫ن�سبتي‬ ‫�برز‬‫ت‬ ‫التي‬ .2013‫�سنة‬‫حتققت‬%2.3‫مقابل‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫عن‬ ‫ال�صادر‬ ‫البيان‬ ‫�ده‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫أ�شغاله‬� ‫خ�ص�صت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫إدار‬� ‫جمل�س‬ ‫انعقاد‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫االقت�صادي‬ ‫ووالو�ضع‬ ‫العاملي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الظرف‬ ‫ّات‬‫د‬‫م�ستج‬ .‫الوطني‬ ‫�ع‬��ّ‫ق‬‫�و‬��‫ت‬‫�ا‬��ّ‫ي‬���‫ع‬‫�ا‬��‫ط‬���‫ق‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ،‫�س‬��������‫ل‬����‫ج‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫خ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬‫�روف‬����‫ظ‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ميزت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�لا‬‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ح‬‫�ا‬‫ل‬�‫ف‬���‫ل‬‫ا‬‫�م‬���‫س‬�����‫�و‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يناهز‬ ‫أن‬� ،‫�ايل‬������‫حل‬‫ا‬ ‫�وب‬��‫ب‬���‫حل‬‫ا‬‫�ول‬��‫ص‬�������‫حم‬ ‫قنطار‬ ‫مليون‬ 24.5 ‫�سابقة‬ ‫تقديرات‬ ‫مقابل‬ ‫قنطار‬ ‫�ون‬�‫ي‬��‫ل‬��‫م‬ 22 ‫ـ‬��‫ب‬ .‫ال�سابق‬‫املو�سم‬‫يف‬‫حتققت‬‫قنطار‬‫مليون‬13‫و‬ ‫ال�صناعي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫�شهد‬،‫ال�صناعي‬‫للقطاع‬‫بالن�سبة‬‫أما‬� ‫االنزالق‬ ‫بح�ساب‬ % 0.8 -( 2014 ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫تقل�صا‬ ‫املعملية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إنتاج‬� ‫تراجع‬ ‫مع‬ ‫بالعالقة‬ )‫ال�سنوي‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫املعملية‬ ‫غري‬ ‫وال�صناعات‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫للن�شاط‬ ‫املتقدمة‬ ‫ؤ�شرات‬�‫امل‬ ‫جل‬ ‫تراجع‬ .‫ال�سنة‬‫نف�س‬‫من‬‫ماي‬ ‫الن�شاط‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬‫أ‬� ،‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تقل�صا‬ 2014 ‫�اي‬�‫م‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�سجل‬ ‫ال�سياحي‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫ؤ�شراته‬�‫م‬ .‫ملمو�سة‬‫انتعا�شة‬‫اجلوي‬‫النقل‬‫قطاع‬‫عرف‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫إزاء‬� ‫قلقه‬ ‫املجل�س‬ ‫أبدى‬� ،‫اخلارجي‬ ‫القطاع‬ ‫وعن‬ ‫املحلي‬ ‫الناجت‬ ‫من‬ % 4.6 ‫بلغ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العجز‬ ‫تو�سع‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلم�سة‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ايل‬�‫م‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نتيجة‬ ،2013 ‫�سنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫�لال‬‫خ‬ % 3.9‫مقابل‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫عجز‬ ‫تدهور‬ ‫توا�صل‬ ‫الطفيف‬ ‫الرتاجع‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫الغذائية‬ ‫واملواد‬ ‫للطاقة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫تقل�ص‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ،‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�يء‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ،‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�واردات‬���‫ل‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫توا�صل‬ ‫إىل‬� ،‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫بعنوان‬ ‫املداخيل‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫م.د‬ 10.555 ‫لتبلغ‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫ال�صافية‬ ‫املوجودات‬ ‫على‬ 106‫مقابل‬،‫اجلاري‬‫جوان‬24‫بتاريخ‬،‫توريد‬‫يوم‬94‫يعادل‬ .2013‫�سنة‬‫موفى‬‫يف‬‫أيام‬� ‫بربوز‬‫ان�شغاله‬‫املجل�س‬‫أبدى‬�،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫تطور‬‫م�ستوى‬‫وعلى‬ ‫االنفراج‬‫من‬‫فرتة‬‫بعد‬‫الت�ضخمية‬‫ال�ضغوط‬‫عودة‬‫على‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬ 2014 ‫�اي‬�‫م‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫�ار‬�‫ع‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫وا‬ ‫فقد‬ .‫الن�سبي‬ ‫بح�ساب‬ % 5.4 ‫ليبلغ‬ ‫�وايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الثاين‬ ‫لل�شهر‬ ‫ارتفاعه‬ ‫نتيجة‬ ،‫ال�سابق‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف‬ % 5.2 ‫مقابل‬ ‫ال�سنوي‬ ‫�زالق‬�‫ن‬‫اال‬ .‫واخلدمات‬‫ّة‬‫ي‬‫املعمل‬‫واملواد‬‫ّة‬‫ي‬‫الغذائ‬‫املواد‬‫أ�سعار‬�‫ت�سارع‬ ‫املجل�س‬ ‫�ظ‬�‫ح‬‫ال‬ ،‫النقدية‬ ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬���‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ‫جوان‬‫�شهر‬‫خالل‬‫�سريع‬‫بن�سق‬‫لل�سيولة‬‫البنوك‬‫حاجيات‬‫ارتفاع‬ ‫ال�سيولة‬ ‫لتعديل‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫تدخل‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،2014 ‫مليار‬ 5.6 ‫�دود‬����‫ح‬ ‫يف‬ ‫من‬ 24 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ 5.3 ‫مقابل‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ .‫املنق�ضي‬ ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫مليار‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ،‫وبالتوازي‬ ‫يف‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬��‫س‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬‫�دة‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ف‬���‫ل‬‫ا‬ 4.73 ‫النقدية‬ ‫�وق‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫�لال‬‫خ‬ % .‫�شهر‬‫قبل‬4,70٪‫مقابل‬ ‫املجل�س‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫الدينار‬ ‫قيمة‬ ‫تراجع‬ ‫إىل‬� ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫والدوالر‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كل‬‫إزاء‬�‫احلايل‬‫جوان‬‫�شهر‬‫خالل‬ ‫م�ستوى‬ ،‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 23 ‫�وم‬�‫ي‬ ،‫ال�صرف‬ ‫�سعر‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ‫على‬%1.9-‫و‬%2.4-(‫دينار‬1.6654‫و‬‫دينار‬2.2805 ‫�سجلت‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫مب�ستواها‬ ‫ومقارنة‬ .)‫التوايل‬ ‫مقابل‬ % 0.6‫و‬ ‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫إزاء‬� % 1.1 ‫ـ‬‫ب‬ ‫انخفا�ضا‬ ‫الدينار‬ ‫قيمة‬ ‫الدينار‬ ‫�صرف‬ ‫ل�سعر‬ ‫التنازيل‬ ‫الن�سق‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫وبالتايل‬ .‫�دوالر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫يف‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ .2014‫�سنة‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثية‬‫خالل‬‫امل�سجلة‬‫الدينار‬ ‫املخاطر‬ ‫بت�صاعد‬ ‫املجل�س‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ذ‬ ،‫التطورات‬ ‫هذه‬ ‫�ضوء‬ ‫وعلى‬ ‫الرتدي‬‫ظل‬‫يف‬‫واخلارجية‬‫الداخلية‬‫املالية‬‫التوازنات‬‫بخ�صو�ص‬ ‫حدتها‬ ‫�زداد‬�‫ت‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫اخلارجي‬ ‫القطاع‬ ‫لو�ضعية‬ ‫املتوا�صل‬ ‫نتيجة‬ ،‫الت�ضخمية‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫مع‬ ‫القادمة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫وتراجع‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلفة‬ ‫ارتفاع‬ ‫�ضمنها‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫عوامل‬ ‫لت�ضافر‬ ،‫االرتفاع‬ ‫إىل‬� ‫املوردة‬ ‫املواد‬ ‫أ�سعار‬� ‫نزعة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬‫وامل�ساهمة‬‫ؤولياتها‬�‫م�س‬‫حتمل‬‫إىل‬�‫املعنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫داعيا‬ ‫واحلد‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الن�شاط‬ ‫ن�سق‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫إىل‬� ‫الهادفة‬ ‫اجلهود‬ .‫املالية‬‫التوازنات‬‫اختالل‬‫من‬ ‫وما‬ ‫الت�ضخم‬ ‫ارتفاع‬ ‫آثار‬� ‫احتواء‬ ‫على‬ ‫املجل�س‬ ‫من‬ ‫وحر�صا‬ ،‫للمواطن‬ ‫ال�شرائية‬ ‫املقدرة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫تدهور‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫ينجر‬ 25 ‫ـ‬‫ب‬ ‫املركزي‬ ‫للبنك‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الفائدة‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ .%4.75‫لتبلغ‬‫أ�سا�سية‬�‫نقطة‬ ‫فرج‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫رم�ضان‬ ‫ل�شهر‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫جميع‬ ‫أن‬� ‫بتون�س‬ ‫للتجارة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫رئي�س‬ ‫متفقد‬ ‫احلر�شاين‬ ‫من‬ ّ‫أقل‬� ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫رة‬ّ‫ف‬‫متو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ورق‬ ‫وخ�ضر‬ ‫وغالل‬ ‫خ�ضروات‬ ‫من‬ ‫املواد‬ ‫بهذه‬ ‫ال�سوق‬ ‫تزويد‬ ‫ت�ضاعف‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� 2010‫و‬ 2009 ‫أ�سعار‬� .‫املواد‬ ‫أنواعها‬�‫بجميع‬‫اللحوم‬‫أ�سعار‬�‫ارتفاع‬‫أن‬�‫احلر�شاين‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫املقابل‬‫ويف‬ ‫يف‬‫الوزارة‬‫با�سم‬‫املفاو�ضني‬‫�ضعف‬‫إىل‬�‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫يرجع‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬ ‫فتح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ )‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫اللحوم‬ ‫(منتجي‬ ‫ّني‬‫ي‬‫املهن‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫تهديدا‬‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬‫ما‬‫وهو‬‫قبل‬‫من‬‫ت�شهده‬‫مل‬‫ب�شكل‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫ت�صاعد‬‫أمام‬�‫الباب‬ ‫من‬‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫وقعت‬‫أن‬�‫و‬‫�سبق‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫للمواطن‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬‫للمقدرة‬ ‫ال�سريع‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫التح‬ ‫إىل‬� ‫داعني‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ل‬ ‫متوقع‬ ‫ارتفاع‬ ‫إىل‬� ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرف‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫�اين‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ّ‫ّي�ن‬��‫ب‬‫و‬.‫�ه‬�‫ن‬��‫م‬ ّ‫د‬��‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلغت‬ ‫فقد‬ ‫التحذيرات‬ ‫ورغم‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توقعها‬ ‫التي‬ ‫للم�ستويات‬ 6500 ‫مثال‬ ‫الدجاج‬ ‫�سعر‬ ‫بلغت‬ ‫فقد‬ 10500 ‫�ي‬�‫م‬‫�رو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و�شرائح‬ )‫بي�ضات‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫(ل‬ 760 ‫والبي�ض‬ ‫البقري‬ ‫وهربة‬ 23000 ‫والعلو�ش‬ .22000‫و‬19000‫بني‬ ‫احلر�شاين‬ ‫أن‬�‫طم‬ ‫فقد‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ‫مقبولة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫بكم‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫خالل‬ ‫�اج‬�‫ج‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سعر‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬� ‫ع‬ّ‫ق‬‫املتو‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫وتراجعها‬ ‫الديك‬ ‫�شرائح‬ ‫�سعر‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ 5500 ‫رم�ضان‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ .10000)‫(اال�سكالوب‬‫الرومي‬ ‫يف‬ ‫النف�س‬ ‫و�ضبط‬ ‫اللهفة‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫املواطنني‬ ‫احلر�شاين‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ‫املواد‬ ‫لتخزين‬ ‫داع‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫لرم�ضان‬ ‫بحاجياتهم‬ ‫د‬ّ‫التزو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫امكان‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫نفاذها‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ‫وال‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫متو‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫كبرية‬ ‫ّات‬‫ي‬‫بكم‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫املواد‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫إقبال‬‫ل‬‫وا‬ ‫اللهفة‬ ‫أن‬� ‫ّنا‬‫ي‬‫مب‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراجع‬ ‫قبيل‬‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬‫غري‬‫ال�سلوكيات‬‫وانت�شار‬‫اال�سعار‬‫ارتفاع‬‫يف‬‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الب�ضاعة‬ ‫إخفاء‬�‫و‬ ‫والغ�ش‬ ‫امل�شروط‬ ‫والبيع‬ ‫االحتكار‬ .‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستقرار‬‫يف‬‫ي�ساهم‬‫اال�ستهالك‬‫تر�شيد‬ ّ‫املحك‬‫عىل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬‫املراقبة‬ ‫متلمال‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫احلر�شاين‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫املراقبة‬ ‫ملف‬ ‫وحول‬ ‫املراقبة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬ ‫التح�سي�سي‬ ‫اليوم‬ ‫خالل‬ ‫عنه‬ ‫�بروا‬‫ع‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سط‬ ‫�شركة‬ ‫يف‬ ‫الفارط‬ ‫اخلمي�س‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫نظمته‬ ‫الذي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫كامل‬ ‫من‬ ‫فريق‬ 76 ‫خالله‬ ‫ّع‬‫م‬‫جت‬ ‫والذي‬ ‫الق�صعة‬ ‫ببئر‬ ‫اجلملة‬ ‫أ�سواق‬� .‫تون�س‬‫إقليم‬�‫يف‬‫للعمل‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬‫تراب‬ ‫إيفاء‬� ‫عدم‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫أعمالهم‬� ‫مبا�شرة‬ ‫بعدم‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫د‬‫ه‬ ‫فقد‬ ‫على‬ ‫عليها‬ ‫املتفقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املاد‬ ‫مطالبهم‬ ‫خ�صو�ص‬ ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫بتعهدات‬ ‫الوزارة‬ ‫دون‬ ‫رتب‬ ‫يف‬ ‫املنتدبني‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫والتنظري‬ ‫املراقبة‬ ‫منحة‬ ‫غرار‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫من‬39‫للف�صل‬‫طبقا‬‫عونا‬163‫عددهم‬‫والبالغ‬‫العلمي‬‫م�ستواهم‬ ‫�سلك‬ ‫أعوان‬�‫ب‬ ‫اخلا�ص‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫ب�ضبط‬ ‫املتعلق‬ 3112 ‫عدد‬ ‫ين�ص‬ ‫والذي‬ 2013 ‫جويلية‬ 22 ‫بتاريخ‬ ‫ال�صادر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫املراقبة‬ ‫توفري‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�.‫إم�ضائه‬�‫من‬‫�سنة‬‫ظرف‬‫يف‬‫االتفاق‬‫تفعيل‬‫يتم‬‫أن‬�‫على‬ .‫واحلماية‬‫النقل‬‫و�سائل‬‫غرار‬‫على‬‫املنا�سبة‬‫العمل‬‫ظروف‬ ‫أعوان‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التكوين‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫وعدت‬ ‫الوزيرة‬ ‫أن‬� ‫احلر�شاين‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫النقاط‬ ‫هذه‬ ‫بت�سوية‬ ‫ّامات‬‫م‬‫باحل‬ ‫جوان‬ 8‫و‬ 7‫و‬ 6 ‫أيام‬� ‫املنعقدة‬ ‫املراقبة‬ ‫احلملة‬ ‫لهذه‬ ‫املجتمعني‬ ‫املراقبة‬ ‫أعوان‬� ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫لكن‬ ‫اعتربوه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يرف�ضون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫إمتام‬‫ل‬ "‫ديكور‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫"جم‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورف�ض‬ ،‫وت�سويف‬ ‫مماطلة‬ ‫بها‬ ‫بادر‬ ‫م�ساع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫احلر�شاين‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫لرم�ضان‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫م�شهد‬ ‫لت�سوية‬ ‫رزنامة‬ ‫ل�ضبط‬ ‫الوزيرة‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫املديرين‬ ‫بع�ض‬ ‫بابها‬ ‫الوزيرة‬ ‫تفتح‬ ‫أن‬� ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ .‫العالقة‬ ‫النقاط‬ ‫املنظومة‬‫يف‬‫ّا‬‫م‬‫مه‬‫عن�صرا‬‫يعتربون‬‫الذين‬‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫م�شاغل‬‫على‬‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬ .‫ا�ستقرارها‬‫على‬‫حمافظة‬‫وعامل‬‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االحتجاج‬ ‫كاتهم‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫�سيوا�صلون‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫احلر�شاين‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫الوقت‬‫يف‬‫م�شريا‬.‫عليه‬‫هو‬‫ما‬‫على‬‫احلال‬‫إبقاء‬�‫على‬‫الوزارة‬‫ت‬ّ‫ر‬‫أ�ص‬�‫إذا‬� ‫أداء‬�‫ب‬،‫الوزارة‬‫مع‬‫رة‬ّ‫ت‬‫املتو‬‫العالقة‬‫رغم‬،‫املراقبة‬‫أعوان‬�‫ك‬ ّ‫مت�س‬‫إىل‬�‫ذاته‬ ‫�شهر‬ ‫يعرفه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫�صميم‬ ‫من‬ ‫يعتربونهم‬ ‫التي‬ ‫مهمتهم‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫بع�ض‬ ‫فيه‬ ‫يجد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫ن�سق‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ،‫داعيا‬ ،‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬ ‫القانون‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫للربح‬ ‫فر�صة‬ ‫املحافظة‬ ‫إىل‬� ‫الرامية‬ ‫الدولة‬ ‫جهود‬ ‫معا�ضدة‬ ‫إىل‬� ‫زمالئه‬ ‫جميع‬ ،‫اخلتام‬ ‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬‫الرقابة‬‫وت�شديد‬‫امل�ستهلك‬‫وحماية‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬‫املقدرة‬‫على‬ .‫وعر�ض‬‫وترويج‬‫وتوزيع‬‫انتاج‬‫من‬‫امل�سالك‬‫جميع‬ ‫الحرشاني‬ ‫فرج‬ ‫الدينار‬‫تراجع‬‫د‬ّ‫ك‬‫يؤ‬‫املركزي‬‫البنك‬ ‫م‬ّ‫التضخ‬‫نسبة‬‫وارتفاع‬ ‫الفائدة‬ ‫نسبة‬ ‫في‬ ‫الترفيع‬ ‫ر‬ّ‫قر‬ :‫تونس‬ ‫وأورونج‬ ‫التونسي‬ ‫البريد‬ ‫بين‬ ‫بشراكة‬
  • 12.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬222014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫أم�س‬� ‫جرت‬ ‫التي‬ ،‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بانتهاء‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ،‫ام�س‬ ،‫أوباما‬� ‫باراك‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ‬�‫هن‬ ‫اخلالفات‬ ‫وحل‬ ‫الكاملة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫إىل‬� ‫الديكتاتورية‬ ‫من‬ ‫للتحول‬ ‫"اجلهود‬ ‫بذل‬ ‫إىل‬� ‫الليبيني‬ ‫داعيا‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫ت�صويت‬ ‫"يعترب‬ :‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫فيه‬ ‫قال‬ ،‫االبي�ض‬ ‫للبيت‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ."‫احلوار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إال‬� ‫هي‬ ‫ما‬ ‫االنتخابات‬ ‫"تلك‬ ‫إن‬� ،‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫أنه‬� ‫غري‬ ،"‫م�ستقبله‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫الليبي‬ ‫الفرد‬ ‫لقدرة‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ."‫ليبيا‬‫يف‬‫أو�سع‬‫ل‬‫ا‬‫الدميقراطي‬‫التحول‬‫يف‬ ‫واحدة‬‫خطوة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إر�ساء‬� ‫حتديات‬ ‫ملواجهة‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫توافق‬ ‫"بناء‬ ‫على‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫تركز‬ ‫أن‬� ‫�ضرورة‬ ‫كذلك‬ ‫أكد‬� ‫اوباما‬ ‫أطياف‬� ‫جميع‬ ‫نف�سه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ،"‫وا�سعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫م�شاركة‬ ‫و�ضمان‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫العامة‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتوفري‬ ."‫الدميقراطية‬‫العملية‬‫يف‬‫وامل�شاركة‬‫ال�سيا�سي‬‫احلوار‬‫طريق‬‫عن‬‫اخلالفات‬‫وحل‬‫العنف‬‫"نبذ‬‫ـ‬‫ل‬‫الليبي‬‫املجتمع‬ ‫باحلوار‬‫خالفاتكم‬‫حلوا‬:‫االنتخابات‬‫بانتهاء‬‫الليبيني‬‫مهنئا‬‫أوباما‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ،‫ليبي‬ ‫مليون‬ ‫ن�صف‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫أدىل‬� ‫حوايل‬ ‫يف‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫أ�صواتهم‬�‫ب‬ ‫أعلنت‬� ‫ح�سبما‬ ،‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫اال‬ ‫مراكز‬ ‫من‬ ‫املئة‬ ‫يف‬ 98 ‫عملية‬ ‫انتهت‬ ‫بعدما‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫العليا‬ ‫املفو�ضية‬ .ً‫ء‬‫م�سا‬ ‫الثامنة‬ ‫يف‬ ‫االقرتاع‬ ‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬��‫ق‬���‫ف‬‫�را‬��‫ت‬‫و‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ذ‬�‫ف‬��‫ن‬ ‫ع�سكرية‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ح‬‫�وا‬�‫ض‬���‫و‬ ‫الله‬ ‫"راف‬ ‫مع�سكر‬ ‫على‬ ،‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ،‫املتقاعد‬ ‫اللواء‬ ‫�سقوط‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫ما‬ ،‫الهواري‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ "‫ال�سحاتي‬ .‫بجروح‬ ‫آخرين‬� 25 ‫إ�صابة‬�‫و‬ ‫قتلى‬ ‫ثالثة‬ ‫يف‬ 15 ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�راع‬‫ت‬�‫ق‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�را‬�‫م‬ ‫ع�شرة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫احتجاجات‬ ‫بعد‬ ‫أغلقت‬� ‫ليبيا‬ ‫�شرقي‬ ‫جنوب‬ ‫الكفرة‬ ‫من‬ ‫آالف‬� 4 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫متهمة‬ ،‫�زوي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قبيلة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫بينما‬ ،‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫بالت�صويت‬ ‫الليبيني‬ ‫غري‬ ‫التبو‬ ‫يف‬ ‫انتخابية‬ ‫مراكز‬ ‫خم�سة‬ ‫يف‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫اال‬ ‫عملية‬ ‫جرت‬ .‫التبو‬ ‫قبيلة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ،‫زيدان‬ ‫علي‬ ،‫ال�سابق‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫ت‬ّ‫و�صو‬ ‫جمل�س‬‫رئا�سة‬‫مقر‬‫بجوار‬‫التقدم‬‫مدر�سة‬‫اقرتاع‬‫مركز‬ ‫كتائب‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫وفرتها‬ ‫م�شددة‬ ‫حماية‬ ‫�ت‬�‫حت‬‫و‬ ،‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ .‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الزنتان‬ ‫أعلنت‬� ‫قد‬ ‫لالنتخابات‬ ‫العليا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫وكانت‬ ،‫ليبيا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫للنازحني‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫ا‬ ‫مركز‬ 18 ‫تخ�صي�ص‬ ،‫النفطية‬ ‫�ول‬��‫ق‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ف‬��‫ظ‬‫�و‬�‫مل‬ ‫�اب‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ 19‫و‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬��‫ش‬���‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫حم‬ 196‫و‬ ‫مر�شحني‬ ‫ووكالء‬ ً‫ا‬‫مراقب‬ 17659 ‫واعتماد‬ ،‫اخلا�صة‬ .‫إعالميني‬�‫و‬ ‫اليوم‬ ‫�ى‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ،‫ليبيا‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫�ة‬��‫ن‬‫در‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫ويف‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�راء‬���‫ج‬‫إ‬� ‫دون‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫جاهدة‬ ‫ت�سعى‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫لالنتخابات‬ ‫العليا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫�سارت‬ ‫فيما‬ ،‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫در‬ ‫يف‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫ا‬ ‫مراكز‬ ‫الفتتاح‬ ‫املجاورة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫طبيعي‬ ‫ب�شكل‬ ‫االنتخاب‬ ‫عملية‬ .‫لدرنة‬ ‫ح�سب‬‫الت�صويت‬‫ن�سبة‬‫بلغت‬،‫بنغازي‬‫مدينة‬‫ويف‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املئة‬ ‫يف‬ 40 ‫حوايل‬ ‫مبدئية‬ ‫تقديرات‬ ‫على‬ ‫العاملية‬ ‫املقايي�س‬ ‫ح�سب‬ ‫مقبولة‬ ‫ن�سبة‬ ‫املراقبون‬ ‫ال�شرطة‬ ‫أو‬� ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ً‫ا‬‫ا�ضطراب‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫املدينة‬‫يف‬‫االنتخابية‬‫العملية‬‫حلماية‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آونة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫رف�ض‬ ،‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫رئي�س‬ ‫�اد‬��‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫اخرتاقات‬‫حدوث‬"‫اجلديد‬‫ـ"العربي‬‫ل‬،‫ا�سمه‬‫عن‬‫الك�شف‬ ‫مل�صلحة‬ ‫الناخبني‬ ‫بع�ض‬ ‫أ�صوات‬� ‫ب�شراء‬ ‫وذلك‬ ،‫طفيفة‬ ً‫ا‬‫دوالر‬ 11 ‫يعادل‬ ‫مبا‬ ،‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املرت�شحات‬ ‫بع�ض‬ .‫الواحد‬ ‫لل�صوت‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫أ�صدر‬� ،‫جهته‬ ‫من‬ ‫بالنظر‬ ‫بنغازي‬ ‫�شرقي‬ ‫�رج‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حمكمة‬ ‫بتكليف‬ ً‫ا‬‫�رار‬�‫ق‬ ‫جمل�س‬ ‫بانتخابات‬ ‫اخلا�صة‬ ‫االنتخابية‬ ‫الطعون‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫عملها‬ ‫املحاكم‬ ‫لتعليق‬ ‫وذلك‬ ،‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫النواب‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تردي‬ ‫ب�سبب‬ ‫املدينة‬ ‫بنغازي‬ ‫�ضواحي‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫العملية‬ ‫متر‬ ‫ومل‬ ،‫حلفرت‬ ‫التابعة‬ ‫�وات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�ر‬�‫خ‬ ‫إذ‬� ،‫�لام‬‫س‬���‫و‬ ‫�دوء‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫وهاجمت‬.‫االنتخاب‬‫يوم‬‫بها‬‫وعد‬‫أن‬�‫�سبق‬‫التي‬‫الهدنة‬ ‫وال�شرطة‬ ‫بنغازي‬ ‫أمن‬� ‫ومديرية‬ ‫ال�صاعقة‬ ‫من‬ ‫قوات‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ "‫ال�سحاتي‬ ‫لله‬ ‫"راف‬ ‫مع�سكر‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫قتلى‬ ‫ثالثة‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫أو‬� ‫ما‬ ،‫بنغازي‬ ‫�ضواحي‬ ‫يف‬ ‫الهواري‬ ‫و�صلوا‬ ً‫ا‬‫جريح‬ 25 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫من‬ .‫الطبي‬ ‫بنغازي‬ ‫مركز‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫�دون‬�‫ي‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫م�سلحون‬ ‫�شن‬ ‫كما‬ ‫عتقد‬ٌ‫ي‬ ‫إذ‬� ‫بنغازي‬ ‫أمن‬� ‫مديرية‬ ‫مقر‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫هجوم‬ ،‫العام‬ ،"‫ال�سحاتي‬ ‫لله‬ ‫"راف‬ ‫كتيبة‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬ ‫م�صدر‬ ‫أنها‬� .‫مواجهات‬ ‫ون�شبت‬ ‫حلفرت‬ ‫املوالية‬ ‫القوات‬ ‫هجوم‬ ‫أن‬� ‫مراقبون‬ ‫وذكر‬ ‫الوطني‬‫التيار‬‫تقدم‬‫عن‬‫ت�سريبها‬‫مت‬‫معلومات‬‫بعد‬‫جاء‬ ،‫بنغازي‬‫يف‬"‫ال�سيا�سي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫"ا‬‫جماعات‬‫من‬‫املدعوم‬ "‫الكرامة‬ ‫"عملية‬ ‫ي�سمى‬ ‫ملا‬ ‫ؤيدين‬�‫م‬ ‫مر�شحني‬ ‫وف�شل‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أيار‬�/‫مايو‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫حفرت‬ ‫أطلقها‬� ‫التي‬ ‫بقيادة‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫حتالف‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫ومدعومني‬ ‫املبكر‬ ‫التكهن‬ ‫ب�صعوبة‬ ‫اعرتافهم‬ ‫رغم‬ ،‫جربيل‬ ‫حممود‬ .‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫بنتائج‬ ‫تشري‬‫األولية‬‫التقديرات‬ %45‫تصويت‬‫إىل‬ ‫الربملانية‬‫باالنتخابات‬ ،‫ال�سايح‬ ‫عماد‬ ،‫الليبية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫العليا‬ ‫املفو�ضية‬ ‫رئي�س‬ ‫توقع‬ ‫منذ‬‫البالد‬‫ت�شهدها‬‫برملانية‬‫انتخابات‬‫ثاين‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫ن�سبة‬‫ت�صل‬‫أن‬� ‫بعد‬ ،45% ‫إىل‬� ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ،‫جرت‬ ‫والتي‬ 2011 ‫فرباير/�شباط‬ ‫ثورة‬ .‫البالد‬ ‫م�ستوي‬ ‫على‬ ‫االنتخابية‬ ‫واملراكز‬ ‫الدوائر‬ ‫تقارير‬ ‫كافة‬ ‫ح�صر‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫املفو�ضية‬ ‫مبقر‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ،‫ال�سايح‬ ‫وقال‬ ‫ت�شري‬ ‫االولية‬ ‫التقديرات‬ ‫إن‬� ،‫�تراع‬‫ق‬‫اال‬ ‫مراكز‬ ‫إغالق‬� ‫من‬ ‫�ساعات‬ ‫عقب‬ ‫باالنتخابات‬ ‫أ�صواتهم‬�‫ب‬ ‫أدلوا‬� ‫ناخب‬ ‫ألف‬� 630 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫م�شاركة‬ ‫إىل‬� ‫ألف‬� 600‫و‬ ‫مليون‬ ‫نحو‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�دد‬�‫ع‬ ‫البالغ‬ ‫الناخبني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫الت�شريعية‬ .‫ناخب‬ ‫ذهاب‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫دون‬ ‫حالت‬ ‫ال�صعبة‬ ‫االمنية‬ ‫اخلروقات‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫إقفالها‬‫ل‬ ‫املفو�ضية‬ ‫ا�ضطر‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫االقرتاع؛‬ ‫مراكز‬ ‫لبع�ض‬ ‫الناخبني‬ .‫االقرتاع‬ ‫موظفي‬ ‫حلماية‬ ،"‫"اجلميل‬ ‫بلدة‬ ‫دائرة‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلروقات‬ ‫إىل‬� ‫ال�سايح‬ ‫ولفت‬ ‫�شرقي‬‫جنوب‬‫والكفرة‬‫مرزق‬‫وبلدتي‬،‫طرابل�س‬‫العا�صمة‬‫غربي‬‫جنوب‬ . ‫االمنية‬ ‫للخروقات‬ ‫إدانته‬� ‫عن‬ ً‫ا‬‫معرب‬ ،‫ليبيا‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫"مقبولة‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬� ‫املفو�ضية‬ ‫رئي�س‬ ‫واعترب‬ ‫يف‬ ‫اجلاري‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صعوبة‬ ‫بالنظر‬ ‫املفو�ضية‬ ‫جمل�س‬ ‫لدي‬ ".‫البالد‬ ‫املحاكم‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ق�ضائية‬ ‫�اوي‬�‫ع‬‫د‬ ‫�سيقدم‬ ‫املفو�ضية‬ ‫جمل�س‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ‫العملية‬ ‫بت�شويه‬ ‫قامت‬ ‫ودولية‬ ‫حملية‬ ‫إعالمية‬� ‫و�سائل‬ ‫�ضد‬ ‫املخت�صة‬ ‫الذهاب‬ ‫�دم‬�‫ع‬��‫ل‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫م‬‫�ا‬�‫غ‬‫إر‬�‫و‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ك‬‫�ا‬�‫ب‬‫إر‬‫ل‬ ‫الناخبني‬ ‫وت�ضليل‬ ‫االنتخابية‬ . ‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ،‫االقرتاع‬ ‫ل�صناديق‬ ‫ال�شاغرة‬‫املقاعد‬‫حول‬،‫االنا�ضول‬‫وكالة‬‫مرا�سل‬‫ؤال‬�‫�س‬‫على‬‫رد‬‫ويف‬ ،‫متثلها‬ ‫التي‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫انتخابات‬ ‫يجرى‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ،‫النواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫درنة‬ ‫يف‬ ‫مقاعد‬ ‫أربعة‬� ‫هي‬ ‫ال�شاغرة‬ ‫املقاعد‬ ‫أعداد‬� ‫إن‬� ‫إىل‬� ‫ال�سايح‬ ‫لفت‬ ،‫لليبيا‬ ‫ال�شرقي‬ ‫باجلنوب‬ ‫الكفرة‬ ‫يف‬ ‫أخري‬� ‫أربعة‬�‫و‬ ،‫بنغازي‬ ‫�شرقي‬ ‫جميل‬ ‫ببلدة‬ ‫ومقعدين‬ ،‫الليبي‬ ‫باجلنوب‬ ‫مرزق‬ ‫بلدة‬ ‫يف‬ ‫مقاعد‬ ‫و�ستة‬ . ‫طرابل�س‬ ‫غرب‬ ‫جنوب‬ ‫على‬ ‫�ساعة‬ ‫�ون‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬�‫و‬ ‫ثمانية‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ستعمل‬ ‫املفو�ضية‬ ‫أن‬� ‫ولفت‬ ‫النهائية‬ ‫النتائج‬ ‫تعلن‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫متوقع‬ ،‫التكميلية‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫إعالن‬� ً‫ا‬‫مطالب‬ ،‫املقبل‬ ‫يوليو/متوز‬ ‫�شهر‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫االنتخابية‬ ‫للعملية‬ ‫ملراكز‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�لاز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلماية‬ ‫توفري‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫التكميلية‬ ‫باالنتخابات‬ ‫االقرتاع‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الليبي‬ ‫للربملان‬ ‫الدائم‬ ‫املقر‬ ‫ام�س‬ ،‫ليبيون‬ ‫ؤولون‬�‫م�س‬ ‫د�شن‬ ‫بينهم‬‫من‬‫بنغازي‬‫بلدية‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�‫اختار‬‫فيما‬،‫البالد‬‫�شرقي‬،‫بنغازي‬ .‫للبلدية‬‫جديدا‬)‫(حمافظا‬‫عميدا‬ ‫يف‬ ‫احتفال‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرا�سل‬ ‫بح�سب‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫ظهر‬ ‫أقيم‬�‫و‬ ‫عملية‬ ‫جرت‬ ‫الذي‬ ‫النواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫الدائم‬ ‫املقر‬ ‫بتد�شني‬ ،‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لرئي�س‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬ ‫بح�ضور‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أع�ضائه‬� ‫انتخاب‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫ووزير‬ ،‫العوامي‬ ‫الدين‬ ‫عز‬ ،)‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫(الربملان‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ .‫احلكوميني‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫من‬‫وعدد‬‫املرغني‬‫�صالح‬‫ؤقتة‬�‫امل‬‫احلكومة‬ ‫فرباير/�شباط‬‫جلنة‬‫ملقرتح‬‫الليبي‬‫العام‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫اعتماد‬‫وبعد‬ ‫الربملان‬‫مقر‬‫أ�صبح‬�‫الليبية‬‫لالزمة‬‫حلول‬‫لطرح‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫كونها‬‫التي‬ .‫طرابل�س‬‫العا�صمة‬‫من‬‫بدال‬‫بنغازي‬‫مبدينة‬‫الدائم‬ ‫من‬‫أع�ضاء‬�‫"ثمانية‬‫إن‬�‫ببنغازي‬‫حملي‬‫ؤول‬�‫م�س‬‫قال‬،‫ذلك‬‫مع‬‫باملوازاة‬ ‫انتخابهم‬ ‫مت‬ ‫والذين‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ت�سعة‬ ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ‫لبنغازي‬ ‫البلدي‬ ‫املجل�س‬ ‫العريف‬ ‫عو�ض‬ ‫طارق‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫اخلمي�س‬ ‫اليوم‬ ‫انتخبوا‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ."‫بنغازي‬‫لبلدية‬‫عميدا‬ ‫بلدية‬ ‫عميد‬ ‫بتن�صيب‬ ‫االحتفال‬ ‫جلنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫الزوي‬ ‫حممد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ح�صوله‬‫بعد‬‫باملن�صب‬‫فاز‬‫"العريف‬‫أن‬�،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬‫ت�صريحات‬‫يف‬،‫بنغازي‬ ."‫االقرتاع‬‫لعملية‬‫احلا�ضرة‬‫الثمانية‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أ�صوات‬�‫خم�سة‬‫على‬ .‫العريف‬‫بينهم‬‫البلدي‬‫املجل�س‬‫أع�ضاء‬�‫من‬4‫املن�صب‬‫على‬‫وتناف�س‬ ‫اليمني‬ ‫أدى‬� ‫اجلديد‬ ‫البلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرا�سل‬ ‫وبح�سب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بح�ضور‬ ،‫احلا�سي‬ ‫علي‬ ،‫املحلي‬ ‫احلكم‬ ‫وزير‬ ‫أمام‬� ‫القانونية‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫املدينة‬ ‫لت�سيري‬ ‫ال�سابق‬ ‫املحلي‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� 8 ‫ح�ضور‬ ‫�سبب‬ ‫وكان‬ .‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظمات‬ ‫وال�صحفيون‬ ‫الن�شطاء‬ ‫الع�ضو‬ ‫اختفاء‬ ‫هو‬ ‫البلدي‬ ‫املجل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫هم‬ 9 ‫إجمايل‬� ‫من‬ ‫أع�ضاء‬� ‫اقتحام‬ ‫خالل‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليل‬ ‫فقد‬ ‫والذي‬ ‫الغرياين‬ ‫ع�صام‬ ‫التا�سع‬ .‫بوقعقي�ص‬‫�سلوي‬‫احلقوقية‬‫النا�شطة‬‫زوجته‬‫وقتل‬‫ملنزلة‬‫م�سلحني‬ /‫ني�سان‬ 19 ‫يف‬ ‫الكربي‬ ‫بنغازي‬ ‫لبلدية‬ ‫البلدي‬ ‫املجل�س‬ ‫وانتخب‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫طعون‬ ‫ب�سبب‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أبريل‬� .‫االنتخابات‬‫يف‬‫خ�سروا‬‫مر�شحون‬ ‫الفئة‬ ‫�ضمن‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫�سبعة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ت�سع‬ ‫من‬ ‫البلدي‬ ‫املجل�س‬ ‫ويتكون‬ ‫أثناء‬�‫ج�سدية‬‫إعاقة‬�‫ب‬‫أ�صيبوا‬�‫الذين‬‫الثوار‬‫لفئة‬‫أخر‬�‫و‬‫أة‬�‫للمر‬‫ومقعد‬‫العامة‬ .2011‫عام‬‫القذايف‬‫معمر‬‫قوات‬‫�ضد‬‫احلرب‬‫يف‬‫م�شاركتهم‬ ،‫الفتا‬ ‫أمرا‬� ‫الليبي‬ ‫للربملان‬ ‫دائم‬ ‫كمقر‬ ‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫اختيار‬ ‫ويعد‬ ‫لالنفالت‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫م�سلح‬ ‫و�صراع‬ ‫ال�شباكات‬ ‫املدينة‬ ‫�شهدته‬ ‫ما‬ ‫إىل‬�‫قيا�سا‬ ‫خليفة‬ ‫املتقاعد‬ ‫اللواء‬ ‫قادها‬ ‫م�سلحة‬ ‫لعملية‬ ‫منطلقا‬ ‫املدينة‬ ‫وكانت‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتائب‬ ‫�ضد‬ ،‫املا�ضي‬ ‫آيار‬�/‫مايو‬ ‫منت�صف‬ ،"‫"الكرامة‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬� ‫حفرت‬ ‫العملية‬‫معتربا‬،‫الليبي‬‫اجلي�ش‬‫أركان‬�‫رئا�سة‬‫حتت‬‫من�ضوية‬‫إ�سالمية‬�‫ثوار‬ ‫اعتربتها‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،"‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫وحماربة‬ "‫"مت�شددين‬ ‫مواجهة‬ ‫هدفها‬ ."‫انقالب‬‫"حماولة‬‫الر�سمية‬‫ال�سلطات‬ ‫البالد‬‫رشقي‬‫بنغازي‬‫يف‬‫الليبي‬‫للربملان‬‫الدائم‬‫املقر‬‫تدشني‬ ‫الربملانية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫شاركوا‬‫مليون‬‫نصف‬:‫ليبيا‬ ‫احلقوقية‬ ‫النا�شطة‬ ، ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ليلة‬ ،‫جمهولني‬ ‫م�سلحون‬ ‫اغتال‬ ‫الهواري‬ ‫مبنطقة‬ ‫منزلها‬ ‫اقتحام‬ ‫بعد‬ ‫بوقعقي�ص‬ ‫�سلوى‬ ‫الليبية‬ .‫وطبية‬‫أمنية‬�‫م�صادر‬‫بح�سب‬،‫ليبيا‬‫�شرقي‬‫بنغازي‬‫مبدينة‬ ‫الك�شف‬ ‫عدم‬ ‫طلب‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫أمني‬� ‫م�صدر‬ ‫وقال‬ ‫املحامية‬ ‫احلقوقية‬ ‫النا�شطة‬ ‫منزل‬ ‫اقتحموا‬ ‫م�سلحني‬ " ‫إن‬� ،‫ا�سمه‬ ‫عن‬ ."‫الر�صا�ص‬‫عليها‬‫أطلقوا‬�‫و‬‫الهواري‬‫مبنطقة‬‫بوقعقي�ص‬‫�سلوي‬ ‫بنغازي‬ ‫مب�ست�شفى‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫مدير‬ ،‫قويدر‬ ‫خليل‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ‫للم�ست�شفي‬ ‫و�صلت‬ ‫بوقعقي�ص‬ ‫"�سلوي‬ ‫أن‬� ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫الطبي‬ ‫إدخالها‬�‫أثناء‬�‫بلحظات‬‫ذلك‬‫بعد‬‫احلياة‬‫فارقت‬‫لكنها‬،‫حيه‬‫تزال‬‫ال‬‫وهي‬ ‫بطلق‬ ‫م�صابة‬ ‫و�صلت‬ ‫القتيلة‬ " ‫أن‬� ‫قويدر‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫إنعا�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫غرفة‬ ."‫أ�سها‬�‫ر‬‫يف‬‫ناري‬ ‫الغرياين‬‫القادر‬‫عبد‬‫ع�صام‬‫اختفاء‬‫عن‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�صدر‬‫ك�شف‬‫كما‬ ‫إن‬� ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫وقال‬ .‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اغتيال‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ،‫بوقعقي�ص‬ ‫زوج‬ ‫فقد‬ ‫وقد‬ ،‫احلادث‬ ‫أثناء‬� ‫املنزل‬ ‫داخل‬ ‫متواجدا‬ ‫كان‬ ‫القتيلة‬ ‫"زوج‬ ."‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتي‬‫مكانه‬‫عن‬‫نعلم‬‫وال‬‫بعدها‬ ‫النا�شطة‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫م‬ ‫بحديقة‬ ‫يعمل‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ق‬��‫ن‬‫و‬ ‫ملثمي‬ ‫أ�شخا�ص‬� 4 ‫املنزل‬ ‫اقتحم‬ ‫"من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫القتيلة‬ ‫احلقوقية‬ ."‫ملثم‬‫غري‬‫وخام�س‬،‫الوجه‬ ‫خالل‬ ،‫قدمه‬ ‫يف‬ ‫نارية‬ ‫بطلقات‬ ‫م�صابا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫العامل‬ ‫وتابع‬ ‫القتيلة‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ألوه‬�‫�س‬ ‫امل�سلحني‬ " ‫أن‬� ‫امل�صدر‬ ‫بح�سب‬ ،‫التحقيق‬ ،‫موجود‬‫غري‬‫أنه‬�‫أجابهم‬�‫ف‬،‫خطف‬‫ملحاولة‬‫وتعر�ض‬‫�سبق‬‫الذي‬،‫وائل‬ ‫�سلوي‬ ‫وقتلوا‬ ‫للمنزل‬ ‫�وا‬�‫ل‬��‫خ‬‫ود‬ ‫الر�صا�ص‬ ‫قدميه‬ ‫علي‬ ‫أطلقوا‬�‫ف‬ ."‫بوقعقي�ص‬ ‫بوقعيقي�ص‬ ‫�سلوي‬ ‫احلقوقية‬ ‫للنا�شطة‬ ‫إعالمي‬� ‫ظهور‬ ‫آخر‬� ‫وكان‬ ‫حتدثت‬ ،)‫(خا�صة‬ ‫الليبية‬ ‫املحلية‬ ‫أ‬�‫النب‬ ‫ف�ضائية‬ ‫على‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫الغرفة‬ ‫قوات‬ ‫بني‬ ‫بنغازي‬ ‫مبدينة‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫عن‬ ‫خالله‬ .‫ال�سحاتي‬‫الله‬‫أف‬�‫ر‬‫كتيبة‬‫من‬‫أفراد‬�‫وبني‬،‫امل�شرتكة‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ش‬��� ‫�ا‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�دث‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�او‬�‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫أف‬�‫ر‬‫كتيبة‬‫مبحيط‬‫الهواري‬‫منطقة‬‫يف‬‫يقع‬‫منزلها‬‫كون‬،‫اال�شتباكات‬ ‫وقالت‬ ،‫امل�سلحة‬ ‫امللي�شيات‬ ‫مداخلتها‬ ‫خالل‬ ‫وهاجمت‬ ،‫ال�سحاتي‬ ‫الله‬ ."‫اجلي�ش‬‫أفراد‬�‫"يقتلون‬‫إنهم‬� ‫تتعر�ض‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫أول‬� ‫بوقعقي�ص‬ ‫�سلوي‬ ‫الليبية‬ ‫املحامية‬ ‫وتعترب‬ .‫ليبيا‬‫يف‬‫لالغتيال‬ ‫حقوق‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫يف‬‫ونا�شطة‬‫ليبية‬‫حمامية‬‫بوقعقي�ص‬‫و�سلوي‬ 17 ‫ائتالف‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�ضمن‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ،‫والدولية‬ ‫الليبية‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫يدير‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ،2011 ‫عام‬ ‫الليبية‬ ‫الثورة‬ ‫بداية‬ ‫فرباير‬ .‫الثورة‬‫انطالق‬‫فور‬‫بنغازي‬‫مدينة‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫جراء‬ ً‫ا‬‫جريح‬ 49‫و‬ ‫قتيل‬ 7 ‫�سقط‬ ،‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫ويف‬ ‫وحدات‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬� ‫بني‬ ،‫املدينة‬ ‫ب�ضواحي‬ ‫�واري‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مبنطقة‬ ‫م�سلحة‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دات‬���‫ح‬‫(و‬ ‫�ازي‬�‫غ‬��‫ن‬��‫ب‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لرئا�سة‬ ‫التابعة‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سحاتي‬ ‫الله‬ ‫أف‬�‫ر‬ ‫وكتيبة‬ ،)‫وال�شرطة‬ .‫اجلي�ش‬‫أركان‬� ‫بنغازي‬‫بمدينه‬‫منزهلا‬‫يف‬‫ليبية‬‫حقوقية‬‫ناشطة‬‫اغتيال‬ :‫الليبية‬ ‫االنتخابات‬ ‫مفوضية‬
  • 13.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬242014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫"باتخاذ‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫ال�سعودي‬ ‫العاهل‬ ‫أمر‬� ‫أمن‬�‫و‬ ،‫أرا�ضيه‬�‫و‬ ‫الوطن‬ ‫مكت�سبات‬ ‫حلماية‬ ‫الالزمة‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫يف‬‫اجلارية‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫�ضوء‬‫يف‬‫وذلك‬،"‫ال�سعودي‬‫ال�شعب‬‫وا�ستقرار‬ .‫العراق‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫املنطقة‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫ون�شرته‬ ‫امللكي‬ ‫الديوان‬ ‫أ�صدره‬� ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ .‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�سعودية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�داث‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫"بناء‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫البيان‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫برئا�سة‬ ‫الوطني‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫�س‬���‫در‬ ‫فقد‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمريات‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫عبدالله‬ ‫امللك‬ ‫ال�سعودي‬ ‫العاهل‬ ."‫وتداعياتها‬ ‫ال�شريفني‬ ‫احلرمني‬ ‫�ادم‬�‫خ‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫"حر�ص‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫البيان‬ ‫وبح�سب‬ ‫أ‬�‫تلج‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫للمملكة‬ ‫الوطني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫الوطن؛‬ ‫أمن‬�‫ب‬ ‫تخل‬ ‫قد‬ ‫أعمال‬� ‫من‬ ‫غريها‬ ‫أو‬� ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنظمات‬ ‫إليه‬� ‫الوطن‬ ‫مكت�سبات‬ ‫حلماية‬ ‫الالزمة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫باتخاذ‬ ‫أمر‬� ‫فقد‬ ."‫أبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سعودي‬ ‫ال�شعب‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫أمن‬�‫و‬ ،‫أرا�ضيه‬�‫و‬ .‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ماهية‬ ‫البيان‬ ‫يو�ضح‬ ‫ومل‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫املجل�س‬ ‫وهو‬ ‫ال�سعودي‬ ‫الوطني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجمل�س‬ ‫امللك‬ ‫هو‬ ‫املجل�س‬ ‫هذا‬ ‫ورئي�س‬ ،‫بال�سعودية‬ ‫الدفاع‬ ‫�سيا�سات‬ ‫و�ضع‬ ‫اال�ستخبارات‬ ‫رئي�س‬ ‫هو‬ ‫العام‬ ‫أمينه‬�‫و‬ ،‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫جمددا‬ ‫ظهر‬ ‫والذي‬ ،‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫�سلطان‬ ‫بن‬ ‫بندر‬ ‫أمري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سابق‬ ‫ال�سعودي‬‫للعاهل‬‫املرافق‬‫الوفد‬‫يف‬‫اجلاري‬‫حزيران‬/‫يونيو‬20‫يف‬ ‫اقاله‬ ‫ان‬ ‫ان‬ ‫منذ‬ ‫له‬ ‫ر�سمي‬ ‫ظهور‬ ‫اول‬ ‫يعد‬ ‫فيما‬ ،‫مل�صر‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ 15 ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫لال�ستخبارات‬ ‫كرئي�س‬ ‫من�صبه‬ ‫من‬ ‫ال�سعودي‬ ‫العاهل‬ .‫املا�ضي‬ ‫ني�سان‬ / ‫إبريل‬� ‫وغربي‬ ‫�شمال‬ ‫مناطق‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫يعم‬ ،‫ا�سبوعني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ومنذ‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫يت�صدره‬ ‫�سني‬ ‫جتمع‬ ‫�سيطرة‬ ‫بعد‬ ‫العراق‬ ‫نينوى‬‫حمافظة‬‫من‬‫وا�سعة‬‫أجزاء‬�‫على‬"‫"داع�ش‬‫وال�شام‬‫العراق‬‫يف‬ ‫ان�سحاب‬ ‫بعد‬ ،‫بالكامل‬ )‫بغداد‬ ‫�شمال‬ ‫كلم‬ 400 ‫املو�صل‬ ‫(مركزها‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫تاركني‬ ‫مقاومة‬ ‫بدون‬ ‫منها‬ ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قوات‬ .‫والعتاد‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حذر‬ ‫ال�صباح‬ ‫اجلابر‬ ‫االحمد‬ ‫�صباح‬ ‫ال�شيخ‬ ‫الكويت‬ ‫أمري‬� ‫وكان‬ ‫أن‬� ‫من‬ ،‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ،‫الر�سمي‬ ‫الكويتي‬ ‫التليفزيون‬ ‫بثها‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ."‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫"الكوارث‬ ‫و‬ ،"‫ج�سيمة‬ ‫أخطار‬‫ل‬ ‫تتعر�ض‬ ‫"الكويت‬ ‫ؤملني‬�‫لي‬ ‫إنه‬� ‫أوفياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكويت‬ ‫أهل‬� ‫"يا‬ :‫الكويتيني‬ ‫حمذرا‬ ‫وقال‬ ‫الكويت‬ ‫بينما‬ ‫واملمار�سات‬ ‫الت�صرفات‬ ‫هذه‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬� ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شد‬� ‫فالنريان‬ ‫�يرة‬‫ط‬��‫خ‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬‫و‬ ‫ج�سيمة‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬ ‫تتعر�ض‬ ‫جتاوزت‬ ‫ديارهم‬ ‫من‬ ‫وامل�شردون‬ ‫ي�صلنا‬ ‫لظاها‬ ‫يكاد‬ ‫حولنا‬ ‫امل�شتعلة‬ .".‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫مئات‬ ‫يت�ساقطون‬ ‫وال�ضحايا‬ ‫املاليني‬ ‫أعدادهم‬� ‫والتالحم‬‫التكاتف‬‫اىل‬‫نكون‬‫ما‬‫أحوج‬�‫"االن‬‫الكويتيني‬‫أن‬�‫وبني‬ ‫ع�صفت‬ ‫التي‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للنجاة‬ ‫�دا‬��‫ح‬‫وا‬ ‫�صفا‬ ‫�وف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ .". ‫نفرا‬ ‫أعز‬�‫و‬ ‫قوة‬ ‫أكرث‬� ‫كانوا‬ ‫مبن‬ ‫وتع�صف‬ ‫واجلدل‬ ‫واالنق�سام‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫ترف‬ ‫منلك‬ ‫ال‬ ‫االن‬ ‫إننا‬�" :‫وتابع‬ ..‫أبواب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫الكوارث‬‫بينما‬‫اخلا�صة‬‫ال�سيا�سية‬‫أالعيب‬‫ل‬‫وا‬‫العقيم‬ .‫بغريه‬ ‫اتعظ‬ ‫من‬ ‫والعاقل‬ ‫عنا؟‬ ‫بعيد‬ ‫غري‬ ‫يجري‬ ‫ملا‬ ‫واعون‬ ‫أنهم‬� ‫فهل‬ ‫فوق‬ ‫الق�ضاء‬ ‫واحرتام‬ ‫القانون‬ ‫و�سيادة‬ ‫وا�ستقراره‬ ‫الوطن‬ ‫أمن‬� ‫إن‬� ".‫احلريات‬ ‫كل‬ ‫وقبل‬ ‫احلريات‬ ‫حملت‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ،‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�‫�و‬�‫ت‬ ،‫�زة‬�‫غ‬ ‫قطاع‬ ‫من‬ ‫فل�سطيني‬ ‫أ�سري‬� ‫�ة‬�‫ج‬‫زو‬ ‫ت‬ّ‫ع‬‫و�ض‬ ‫ال�سجون‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ‫املعتقل‬ ‫زوجها‬ ‫من‬ ‫بتهريبها‬ ‫جنحت‬ ،"‫منوية‬ ‫"نطف‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫به‬ .‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،)‫حكومي‬ ‫(غري‬ ‫للدرا�سات‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫مدير‬ ،‫حمدونة‬ ‫أفت‬�‫ر‬ ‫وقال‬ ‫من‬ ‫أم‬�‫بتو‬ ‫اليوم‬ ‫رزق‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫�شمال‬ ‫من‬ ‫خ�ضورة‬ ‫�صالح‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫منوية‬ ‫نطف‬ ‫بوا�سطة‬ ‫زوجته‬ ،‫أجرتها‬� ‫جمهري‬ ‫إخ�صاب‬� ‫عملية‬ ‫جنحت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫الذكور‬ ،)‫أعوام‬�‫ت�سعة‬‫منها‬‫أم�ضى‬�(‫ا‬ً‫م‬‫عا‬14‫بال�سجن‬‫عليه‬‫املحكوم‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬‫زوجها‬‫من‬‫هربتها‬ .‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫نفحة‬ ‫�سجن‬ ‫يف‬ ‫ـ"الثورة‬‫ب‬ ،‫النطف‬ ‫تهريب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجناب‬� ،‫حمدونة‬ ‫وو�صف‬ ."‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوام‬�‫و‬ ‫�سنوات‬ ‫عتمة‬ ‫ينري‬ ‫الذي‬ ‫ـ"ال�ضوء‬‫ب‬‫و‬ ،"‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطريق‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سيما‬ ،‫آخر‬� ‫نوع‬ ‫من‬ ‫مقاومة‬ ‫يعد‬ ‫غزة‬ ‫إىل‬� ‫النطف‬ ‫"تهريب‬ :‫وتابع‬ ."‫أكرث‬� ‫والتعقيدات‬ ‫الغربية‬ ‫بال�ضفة‬ ‫مقارنة‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫إىل‬� ‫أطول‬� )‫ال�سجون‬ ‫(من‬ ‫حياة‬ ّ‫ويحول‬ ،‫�زوج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫غياب‬ ‫خلفه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفراغ‬ ‫ؤن�س‬�‫ي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫أن‬� ّ‫د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫وال�سعادة‬ ‫بالدفء‬ ‫تنب�ض‬ ‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫والقا�سية‬ ‫الباردة‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫زوجات‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سجون‬ ‫من‬ ‫مهربة‬ ‫نطف‬ ‫بوا�سطة‬ ‫والدة‬ ‫حالة‬ ‫ثالث‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬ .‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫مماثلة‬ ‫حاالت‬ ‫عدة‬ ‫جنحت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫عكرمة‬ ،‫ال�سابق‬ ‫فل�سطني‬ ‫مفتي‬ ‫مثل‬ ،‫الفل�سطينيني‬ ‫الدين‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أ�صدر‬�‫و‬ ،)2012 ‫عام‬ ‫منت�صف‬ ‫(تويف‬ ‫البيتاوي‬ ‫حامد‬ ،‫فل�سطني‬ ‫علماء‬ ‫رابطة‬ ‫ورئي�س‬ ،‫�صربي‬ ‫ال�سجون‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املهربة‬ ‫�ن‬�‫ه‬��‫ج‬‫أزوا‬� "‫"نطف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫احلمل‬ ‫�رى‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لن�ساء‬ ‫تبيح‬ ‫�اوى‬�‫ت‬��‫ف‬ .‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضفة‬ ‫من‬ ‫الزبن‬ ‫عمار‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫زوجة‬ ‫و�ضعته‬ ‫الذي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطفل‬ ‫الزين‬ ‫مهند‬ ‫وكان‬ ‫الطريق‬‫ّت‬‫د‬‫مه‬‫التي‬"‫ال�سر‬‫و"كلمة‬"‫أمل‬‫ل‬‫"ا‬‫مبثابة‬"‫"النطفة‬‫تهريب‬‫طريق‬‫عن‬ ،‫الغربية‬ ."‫أمومة‬‫ل‬‫"ا‬ ‫حلم‬ ‫مل�صافحة‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫زوجات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫أمام‬� ‫الك�شف‬‫يتم‬‫ال‬‫معقدة‬‫بطريقة‬‫تتم‬‫التي‬،"‫"النطف‬‫تهريب‬‫كيفية‬‫عن‬‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬‫يتم‬‫وال‬ .‫أمنية‬� ٍ‫لدواع‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫عن‬ ‫الفل�سطيني‬‫أبحاث‬‫ل‬‫وا‬‫للدرا�سات‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫مركز‬‫قال‬‫إح�صائية‬�‫درا�سة‬‫أحدث‬‫ل‬‫ووفقا‬ ‫من‬ ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سجون‬ ‫داخل‬ ‫يقبعون‬ ‫فل�سطيني‬ ‫أ�سري‬� ‫آالف‬� 5 ‫إن‬� )‫حكومي‬ ‫(غري‬ .‫عديدة‬ ‫ملرات‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫ملرة‬ ‫ؤبد‬�‫امل‬ ‫بال�سجن‬ ‫أحكام‬� ‫بحقهم‬ ‫�صدرت‬ ‫أ�سري‬� 476 ‫بينهم‬ ‫االمنية‬ ‫االجهزة‬ ‫إن‬� ،‫لبناين‬ ‫أمني‬� ‫م�صدر‬ ‫قال‬ ‫إجراءات‬� ‫تت�ضمن‬ "‫"وقائية‬ ‫خطة‬ ‫تنفذ‬ ‫اللبنانية‬ ‫انتحاريني‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫الفنادق‬ ‫حماية‬ ‫لتعزيز‬ ‫إ�ضافية‬� ‫النزالء‬ ‫هويات‬ ‫يف‬ ‫التحقق‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫حمتملني‬ .‫حتديدا‬ ‫االجانب‬ ‫أو�ضح‬� ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ويف‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ،‫ا�سمه‬ ‫ن�شر‬ ‫عدم‬ ‫ف�ضل‬ ‫الذي‬ ،‫امل�صدر‬ ‫الفنادق‬‫نزالء‬‫هويات‬‫من‬‫التحقق‬‫"توا�صل‬‫االمنية‬ ‫إطار‬�‫يف‬‫وذلك‬،‫منهم‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫�سيما‬‫ال‬،‫بريوت‬‫يف‬ ‫أي‬�‫من‬‫الفنادق‬‫هذه‬‫تنظيف‬‫هدفها‬‫احرتازية‬‫خطة‬ ."‫م�شبوهة‬ ‫عنا�صر‬ ‫مع‬ ‫�ستتفق‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫أمنية‬� ‫إجراءات‬� ‫"اتباع‬ ‫على‬ ‫الفنادق‬ ‫هذه‬ ‫إدارات‬� ‫أ�شخا�ص‬� ‫�ول‬�‫خ‬‫د‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ،ً‫ا‬‫و�صاعد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫خطر‬ ‫اي‬ ‫متنع‬ ‫وبالتايل‬ ‫اليها‬ ‫م�شبوهني‬ ."‫ونزالئها‬ ‫الفنادق‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�" ‫باتت‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫"دخول‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،"‫�ضرورية‬ ‫"بعد‬ ‫خ�صو�صا‬ ،"ً‫ا‬‫معهود‬ ً‫ا‬‫أمر‬� ‫بات‬ ‫الفنادق‬ ‫إىل‬� ‫�شارع‬ ‫يف‬ ‫نابليون‬ ‫فندق‬ ‫يف‬ "‫إرهابي‬� ‫توقيف‬ ‫وتفجري‬ ،‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫بريوت‬ ‫يف‬ ‫احلمرا‬ ‫يف‬‫روي‬‫دو‬‫فندق‬‫يف‬‫غرفته‬‫داخل‬‫نف�سه‬‫انتحاري‬ ‫االمنية‬‫القوى‬‫نفذتها‬‫مداهمة‬‫خالل‬‫الرو�شة‬‫منطقة‬ ‫ال�سفارة‬ ‫مفجري‬ ‫خروج‬ ‫و"قبلهما‬ ،‫االربعاء‬ ‫ام�س‬ ‫من‬ )2013 ‫الثاين/نوفمرب‬ ‫(ت�شرين‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ."‫أوني�سكو‬‫ل‬‫ا‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ Points 4 ‫فندق‬ ‫اخلمي�س‬ ‫�وم‬��‫ي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫اال‬ ‫�وى‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬��‫م‬‫�ا‬��‫ق‬‫و‬ ‫بحثا‬ ،‫الرو�شة‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫اثنني‬ ‫فندقني‬ ‫مبداهمة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫�ذت‬�‫ف‬��‫ن‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫بهم‬ ‫م�شتبه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫بح�سب‬ ،‫ام�س‬ ‫ليل‬ ‫فنادق‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫طالت‬ ‫املداهمات‬ .‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرا�سل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫اال‬ ‫�ال‬��‫ج‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ 4‫و‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ن‬‫�د‬�‫م‬ 7 ‫�ب‬�‫ي‬��‫ص‬���‫وا‬ ‫يف‬ ‫غرفته‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫انتحاري‬ ‫فجر‬ ‫بعدما‬ ‫بجراح‬ .‫ام�س‬ ‫للفندق‬ ‫أمنية‬� ‫مداهمة‬ ‫خالل‬ ‫روي‬ ‫دي‬ ‫فندق‬ ‫يوم‬ ‫اعتقلت‬ ‫اللبنانية‬ ‫االمنية‬ ‫القوى‬ ‫وكانت‬ ‫بتح�ضريهم‬ ‫ي�شتبه‬ ‫�شخ�صا‬ 17 ‫املا�ضي‬ ‫اجلمعة‬ ‫عنهم‬ ‫افرجت‬ ‫ثم‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫ارهابية‬ ‫باعمال‬ ‫للقيام‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫القمر‬ ‫�زر‬�‫ج‬ ‫من‬ ‫متهم‬ ‫با�ستثناء‬ ‫تباعا‬ .‫باحلمرا‬ ‫فندق‬ ‫مداهمة‬ ‫االمنية‬ ‫�ة‬��‫ط‬���‫خل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫�در‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬��‫ش‬����‫وا‬ ‫تنفيذها‬ ‫االمنية‬ ‫القوى‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫التي‬ ‫واملداهمات‬ ‫من‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ول‬��‫خ‬‫د‬ ‫"ر�صد‬ ‫اىل‬ ‫�ا‬�‫ض‬�����‫ي‬‫ا‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫ال�شباب‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫املطار‬ ‫عرب‬ ‫لبنان‬ ‫اىل‬ ‫الوافدين‬ ‫نزولهم‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬‫و‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫حركة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫منهم‬ ‫الفنادق‬ ‫أمن‬� ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫إحتواء‬� ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫وحتركاتهم‬ ‫الذين‬ ‫نزالئها‬ ‫من‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ي�سيء‬ ‫ال‬ ‫ومبا‬ ،‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ."‫ربوعه‬ ‫اىل‬ ‫بقدومهم‬ ‫لبنان‬ ‫ب‬ ّ‫يرح‬ ‫متام‬ ‫اللبنانية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ،‫جهته‬ ‫من‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫ال�سراي‬ ‫من‬ ‫�صحفي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫�سالم‬ ‫با�ستثناء‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ،‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫جل�سة‬ ‫خمططات‬ ‫اي‬ ‫الف�شال‬ ‫مداهمات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يح�صل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫م�ستقرة‬ ‫�ن‬��‫م‬‫اال‬ ‫"اجواء‬ ‫إن‬����‫ف‬ ،‫م�سبقا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫ار‬ ‫زرع‬‫يف‬‫ارهابي‬‫او‬‫خمطط‬‫اي‬‫ينجح‬‫ولن‬‫ومتينة‬ ."‫الوطنية‬ ‫وحدتنا‬ ‫ا�ستهداف‬ ‫يف‬ ‫او‬ ‫بيننا‬ ‫الفتنة‬ ‫عند‬ ‫واالدراك‬ ‫"الوعي‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫�سالم‬ ‫و�شدد‬ ،"‫االمنية‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫اال‬ ‫عمل‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫يتكامل‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تتطلب‬ ‫االرهاب‬ ‫"مكافحة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫ولفت‬ ."‫ؤوبة‬�‫الد‬ ‫واملتابعة‬ ‫الكتمان‬ ‫ان‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫على‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ومتنى‬ ،"‫ت�ضخيمها‬‫وعدم‬‫العناية‬‫من‬‫بكثري‬‫االمور‬‫أخذ‬�‫"ت‬ ‫الو�سائل‬‫هذه‬‫ممثلي‬‫مع‬‫للقاء‬‫�سي�سعى‬‫انه‬‫م�ضيفا‬ ‫هو‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫اال‬ ‫ان‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫"للتداول‬ ."‫ال�صعبة‬ ‫الظروف‬ ‫يف‬ ‫االقوى‬ ‫�سالحنا‬ ‫املحبني‬ ‫لكل‬ ‫"بحاجة‬ ‫لبنان‬ ‫ان‬ ‫�سالم‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،"‫الينا‬ ‫�وا‬�‫ت‬‫أ‬���‫ي‬ ‫الن‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫وخ�صو�صا‬ ."‫امننا‬ ‫تعزيز‬ ‫واجبنا‬ ‫"من‬ ‫ان‬ ‫مو�ضحا‬ ‫ادخال‬ ‫عدم‬ ‫اليوم‬ ‫اللبنانية‬ ‫احلكومة‬ ‫وقررت‬ ‫الدخول‬‫أ�شريات‬�‫ت‬‫اعطاء‬‫�شروط‬‫على‬‫تغيريات‬‫اي‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫ملواطني‬ ‫بالن�سبة‬ ‫لبنان‬ ‫اىل‬ ‫يح�صلون‬ ‫بل‬ ‫م�سبقة‬ ‫أ�شريات‬�‫ت‬ ‫اىل‬ ‫يحتاجون‬ ‫بعدما‬ ‫وذلك‬ ،‫بريوت‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫م�سبقة‬ ‫أ�شريات‬�‫ت‬ ‫لفر�ض‬ ‫دعوات‬ ‫�صدرت‬ .‫االمن‬ ‫لتح�صني‬ ‫لبنان‬ ‫دخول‬ ‫يريد‬ ‫من‬ ‫العراق‬‫أزمة‬‫تداعيات‬‫من‬‫خوفا‬‫عاجلة‬‫اجراءات‬‫تتخذان‬‫والكويت‬‫السعودية‬ ‫االنتحاريني‬‫من‬‫الفنادق‬‫محاية‬‫لتعزيز‬‫خطة‬ :‫لبناني‬ ‫أمني‬ ‫مصدر‬ ‫يف‬ ، ،‫أفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القمة‬ ‫انعقاد‬ ‫قاعة‬ ،‫إ�سرائيلي‬� ‫وفد‬ ‫غادر‬ ‫العربية‬‫الوفود‬‫احتجاج‬‫إثر‬�،‫إ�ستوائية‬‫ل‬‫ا‬‫غينيا‬‫عا�صمة‬‫ماالبو‬ .‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرا�سل‬ ‫بح�سب‬ ،‫ح�ضوره‬ ‫على‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫�رد‬�‫ف‬ 14 ‫من‬ ‫املكون‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوفد‬ ‫�شوهد‬ ‫فقد‬ ‫املجموعة‬ ‫قدمته‬ ‫احتجاج‬ ‫بعد‬ ،‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫ق�صر‬ ‫قاعة‬ ‫يغادر‬ .‫امل�ضيفة‬ ‫الدولة‬ ‫لدى‬ ‫العربية‬ ‫وزير‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫احتجاجه‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫حم�سن‬ ‫�سمري‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫"كمجموعة‬ ،‫القاعة‬ ‫يف‬ ‫موكوي‬ ‫مبا‬ ‫أغابيتو‬� ‫ماالبو‬ ‫خارجية‬ ً‫ا‬‫وا�صف‬ ،"‫القمة‬ ‫يف‬ ‫كمراقب‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫نرف�ض‬ ‫عربية‬ ."‫�شرعي‬ ‫"غري‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ح�ضورها‬ ‫را�شد‬ ،‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�س‬����‫ي‬‫أد‬� ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ي‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سفري‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫جانبه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لقمة‬ ‫احلالية‬ ‫الدورة‬ ‫بالده‬ ‫أ�س‬�‫ترت‬ ‫الذي‬ ،‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ل‬ ‫الهاجري‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلي‬� ‫وفد‬ ‫"وجود‬ ،‫أفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫التعاون‬ ‫النظر‬ ‫�سنعيد‬ ‫عربية‬ ‫وكمجموعة‬ ،‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫ت�صرف‬ ،‫القمة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫"هذا‬ ً‫ا‬‫م�ضيف‬ ،"‫إ�ستوائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غينيا‬ ‫مع‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ."‫اال�ستهتار‬ ‫الدولة‬‫ؤويل‬�‫م�س‬‫من‬‫فوري‬‫تعليق‬‫على‬‫احل�صول‬‫يت�سن‬‫ومل‬ ‫أفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫فيه‬ ‫يوجه‬ ‫مل‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫للقمة‬ ‫امل�ضيفة‬ .‫إ�سرائيل‬‫ل‬ ‫دعوة‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�ادر‬�‫غ‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوفد‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ملجل�س‬‫ماالبو‬‫العا�صمة‬‫يف‬‫عقدت‬‫جل�سة‬،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬� .‫مماثل‬ ‫عربي‬ ‫احتجاج‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫أفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سلم‬ ،‫ليربمان‬ ‫أفيغدور‬� ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أجرى‬�‫و‬ ،‫�شملت‬ ‫أفريقية‬� ‫جولة‬ ،‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫مراقبون‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫حيث‬ ،‫وكينيا‬ ،‫وغانا‬ ،‫�دا‬�‫ن‬‫وروا‬ ،‫ديفوار‬ ‫كوت‬ ‫التعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫إىل‬� ‫اجلولة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�سعت‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أن‬� ‫مراقب‬ ‫ع�ضوية‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫يف‬ ‫رغبتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الق�ضية‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫بالوقوف‬ ‫تتهمه‬ ‫الذي‬ ‫أفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باالحتاد‬ ‫مراقب‬ ‫بع�ضوية‬ ‫تتمتع‬ ‫فل�سطني‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫الفل�سطينية‬ .‫�سنوات‬ ‫منذ‬ ‫باالحتاد‬ ‫عريب‬‫احتجاج‬‫إثر‬‫ماالبو‬‫يف‬‫األفريقية‬‫القمة‬‫انعقاد‬‫قاعة‬‫يغادر‬‫إرسائييل‬‫وفد‬ .‫العراق‬‫يف‬،‫وطنية‬‫وحدة‬‫حكومة‬‫لت�شكيل‬‫دعوتهما‬‫وفرن�سا‬،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫جددت‬ ‫يف‬ ،"‫فابيو�س‬ ‫"لوران‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫ونظريه‬ ،"‫كريي‬ ‫"جون‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫جمع‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ‫بعد‬ ‫مقت�ضب‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ "‫"فابيو�س‬ ‫أدان‬�‫و‬ .‫العراق‬ ‫يف‬ ‫التطورات‬ ‫بالتف�صيل‬ ‫فيه‬ ‫تناوال‬ ،‫باري�س‬ ‫الفرن�سية‬ ‫العا�صمة‬ ‫لوحدة‬ ً‫ا‬‫تهديد‬‫ت�شكل‬‫الهجمات‬‫تلك‬‫أن‬�‫إىل‬� ً‫ا‬‫م�شري‬،"‫"داع�ش‬ ‫وال�شام‬‫العراق‬‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫هجمات‬‫اللقاء‬ ،‫ك�سوريا‬ ،‫املنطقة‬ ‫دول‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫يهدد‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫تداعيات‬ ‫أن‬� "‫"فابيو�س‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫العراقية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ .‫قوله‬‫وفق‬،‫اجلوانب‬‫بع�ض‬‫يف‬‫كذلك‬،‫لرتكيا‬ ً‫ا‬‫تهديد‬‫ومتثل‬،‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫العراق‬‫يف‬‫وطنية‬‫وحدة‬‫حلكومة‬‫الدعوة‬‫جيددان‬‫وفرنسا‬‫أمريكيا‬ "‫بـ"توأم‬‫رزق‬ُ‫ت‬‫غزة‬‫من‬‫أسري‬‫زوجة‬ "‫مهربة‬‫منوية‬‫"نطف‬‫عرب‬‫به‬‫محلت‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫تعتزم‬ ‫الوطني‬ ‫الربنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ . ‫منف�صلني‬‫ق�سطني‬‫يف‬‫تعوي�ضتني‬‫عميقتني‬‫بئرين‬‫إحداث‬‫ل‬ ‫بوزيان‬‫منزل‬‫معتمدية‬2‫اخلر�شف‬‫تعوي�ضية‬‫عميقة‬‫بئر‬ ‫الرقاب‬‫معتمدية‬‫مكرر‬1‫احلمام‬‫ق�صر‬‫تعوي�ضية‬‫عميقة‬‫بئر‬ ‫ق�سط‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ C ‫و‬ D ‫أو‬� F ‫أو‬� E ‫أو‬� G ‫املهنية‬ ‫البطاقة‬ ‫على‬ ‫املتح�صلة‬ ‫احلفر‬ ‫�شركات‬ ‫فعلى‬ ‫املوارد‬ ‫دائرة‬ ‫الريفي‬ ‫التجهيز‬ ‫و‬ ‫املياه‬ ‫(ق�سم‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫ملحت�سب‬ ‫نقدا‬ ‫دينارا‬ ‫خم�سني‬ ‫دفع‬ ‫مقابل‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫ل�سحب‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ 9100 ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ )‫املائية‬ .‫املندوبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫ت�سليم‬ ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫للمندوبية‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ت�سلم‬ ‫أو‬� ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬»‫عبارة‬‫ذكر‬‫مع‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014/08/04‫أق�صاه‬� ‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬«‫تعوي�ضية‬‫عميقة‬‫آبار‬�‫إحداث‬�2014/26‫عدد‬ ‫العرو�ض‬ ‫يوما‬ 120 ‫ملدة‬ ‫�صاحلة‬ ‫الوقتية‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫و‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللف‬ ‫داخله‬ ‫يف‬ ‫يحمل‬ ‫خارجي‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫داخليني‬‫وظرفني‬ ‫ق�سط‬‫لكل‬‫د‬1000‫مببالغ‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬ ‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬ ‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬ .‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬13‫عدد‬‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫الوثائق‬‫على‬‫العر�ض‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫يجب‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120‫ملدة‬‫بعرو�ضهم‬‫ملتزمني‬‫امل�شاركون‬‫يبقى‬ ‫مبقر‬ ‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫�صباحا‬ ‫ع�شرة‬ ‫احلادية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫اوت‬ 04 ‫يوم‬ ‫املالية‬ ‫و‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يقع‬ .‫املندوبية‬ .‫اليا‬‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬ :‫مالحظة‬ 2014/ 26 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫الفالحــة‬ ‫وزارة‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
  • 14.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬262014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫مرص‬‫يف‬‫للسياسة‬‫املرحيل‬‫املوت‬ ‫ضجيجها‬ ‫أن‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫املرحيل‬ ‫السياسة‬ ‫موت‬ ‫عالمات‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫نرى‬ ‫نكاد‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫اإلعالمي‬ ‫الفضاء‬ ‫عىل‬ ‫مقصورا‬ ‫صار‬ .‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫صدى‬ )1( ‫بصورة‬ ‫نتابعها‬ ‫رصنا‬ ‫التي‬ ‫واألخبار‬ ‫التقارير‬ ‫سيل‬ ‫عن‬ ‫أحتدث‬ ‫وتدور‬ ،‫التلفزيونية‬ ‫والربامج‬ ‫الصحف‬ ‫صفحات‬ ‫عىل‬ ‫يومية‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫التي‬ ‫الترشيعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫خوض‬ ‫ترتيبات‬ ‫حول‬ .‫املقبل‬ ‫اوت‬ 18 ‫يف‬ ‫مقاعد‬ ‫من‬ 80% ‫فإن‬ ‫اجلديد‬ ‫النواب‬ ‫جملس‬ ‫لقانون‬ ‫طبقا‬ ‫إذ‬ ‫يف‬ ‫والعرشين‬ ،‫األفراد‬ ‫نصيب‬ ‫من‬ ‫ستكون‬ )‫مقعدا‬ 567( ‫الربملان‬ ‫متثل‬ ‫األخرية‬ ‫النسبة‬ ‫وهذه‬ .‫لألحزاب‬ ‫ستخصص‬ ‫الباقية‬ ‫املائة‬ .‫سياسيا‬ ‫حزبا‬ ‫ثامنني‬ ‫نحو‬ ‫عليها‬ ‫يتنافس‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫مقعدا‬ 120 ‫تطالب‬ ‫والتزال‬ .‫القسمة‬ ‫هلذه‬ ‫رافضة‬ ‫األحزاب‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬ ‫ليس‬ ‫احتامل‬ ‫جمرد‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫القانون‬ ‫مواد‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫بإعادة‬ ‫سيظل‬ ‫القانون‬ ‫كأن‬ ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫تترصف‬ ‫فإهنا‬ ‫ولذلك‬ .‫أكيدا‬ .‫تعديل‬ ‫بغري‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫برحت‬ ‫ما‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بسبب‬ ‫واالئتالفات‬ ‫التحالفات‬ ‫عقد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لالحتشاد‬ ‫خمتلفة‬ ‫صيغ‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫وهذه‬ .‫املختلفة‬ ‫السياسية‬ ‫املجموعات‬ ‫بني‬ ‫واجلبهات‬ ‫الرأي‬ ‫لدى‬ ‫معروفة‬ ‫غري‬ ‫أهنا‬ ‫أمهها‬ ،‫حيوية‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫التي‬ ،‫السياسية‬ "‫لل‬ ِ‫"الش‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫حمصور‬ ‫منها‬ ‫واملعروف‬ ،‫العام‬ .‫عامة‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫مرشح‬ ‫أي‬ ‫كفة‬ ‫ترجح‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬ ‫عىل‬ ‫يتوزعون‬ ‫األحزاب‬ ‫تلك‬ ‫قادة‬ ‫أن‬ ‫أيضا‬ ‫املشكالت‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫السطح‬ ‫عىل‬ ‫برزت‬ ‫هلا‬ ‫شعبية‬ ‫ال‬ ‫قيادات‬ ‫األوىل‬ .‫فئات‬ ‫أربع‬ ،‫تكوينها‬ ‫ظروف‬ ‫بحكم‬ ‫السياسية‬ ‫اإلعاقة‬ ‫من‬ ‫وتعاين‬ ‫مبارك‬ ‫نظام‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫السيايس‬ ‫العمل‬ ‫ساحة‬ ‫إىل‬ ‫اندفعت‬ ‫قيادات‬ ‫والثانية‬ ‫كلهم‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫وأغلبهم‬ ،‫شعبية‬ ‫قاعدة‬ ‫وال‬ ‫سابقة‬ ‫خربة‬ ‫بغري‬ .‫اهلواة‬ ‫عداد‬ ‫يف‬ ‫اليزالون‬ ‫من‬ ‫التقاعد‬ ‫إىل‬ ‫أحيلت‬ ‫التي‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫فئة‬ ‫هناك‬ ‫جماال‬ ‫السيايس‬ ‫بالعمل‬ ‫االنشغال‬ ‫يف‬ ‫ووجدت‬ ‫التنفيذية‬ ‫وظائفها‬ .‫الوظيفي‬ ‫للتاريخ‬ ‫إجيابيا‬ ‫واستثامرا‬ ‫احلضور‬ ‫إلثبات‬ ‫الذين‬ ‫وفلوله‬ ‫السابق‬ ‫النظام‬ ‫��ان‬‫ك‬‫أر‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫الرابعة‬ ‫الفئة‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫ومواقفهم‬ ‫دورهم‬ ‫الستعادة‬ ‫مواتية‬ ‫الظروف‬ ‫وجدوا‬ .‫األمني‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫عودهتم‬ ‫حتققت‬ ‫بعدما‬ ،‫السياسية‬ )2( ،‫أمور‬ ‫بثالثة‬ ‫االعرتاف‬ ‫من‬ ‫مفر‬ ‫فال‬ ،‫أكثر‬ ‫نتصارح‬ ‫أن‬ ‫شئنا‬ ‫إن‬ ‫بإزاء‬ ‫ولكننا‬ ،‫حقيقية‬ ‫سياسية‬ ‫أحزاب‬ ‫لدينا‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫أوهلا‬ ‫وحول‬ .‫وحمرتمة‬ ‫وازنة‬ ‫بعضها‬ ،‫بالسياسة‬ ‫مهتمة‬ ‫شخصيات‬ ‫ندوة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ويف‬ ،‫واملريدين‬ ‫األصدقاء‬ ‫من‬ ‫شلة‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫قومية‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫سياسية‬ ‫تيارات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫إن‬ ‫قلت‬ ‫وح��وار‬ ‫املبالغة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيه‬ ‫يسارية‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫نارصية‬ ‫أو‬ ‫ليربالية‬ ‫أو‬ .‫واالفتعال‬ ‫قناعة‬ ‫عن‬ ‫الالفتات‬ ‫تلك‬ ‫يرفعون‬ ‫أشخاصا‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬ ‫إىل‬ ‫العنوان‬ ‫��ول‬‫حي‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫منهم‬ ‫أي‬ ‫ينجح‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ .‫األغلب‬ ‫يف‬ ‫بطبيعة‬ ‫بعضها‬ ‫يتعلق‬ ‫ألسباب‬ ،‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫يف‬ ‫تأثريه‬ ‫له‬ ‫تيار‬ .‫املحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫بطبيعة‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ،‫األشخاص‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫التفاف‬ ‫أن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تذكر‬ ‫التي‬ ‫املفارقات‬ ‫من‬ ،‫معينة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫برزت‬ ‫بذاهتا‬ ‫شخصيات‬ ‫حول‬ ‫املدنية‬ ‫بالقوى‬ ‫النظام‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫شكلوا‬ ‫الذين‬ ‫السلفيني‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫ذاته‬ ‫هو‬ ‫حول‬ ‫التفت‬ ‫لل‬ ِ‫ش‬ ‫عن‬ ‫تعبريا‬ ‫كلها‬ ‫كانت‬ ،‫حزبا‬ 16 ‫نحو‬ ‫السابق‬ .‫جوهري‬ ‫فكري‬ ‫خالف‬ ‫بينها‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ .‫بذواهتم‬ ‫شيوخ‬ ‫التحالفات‬ ‫أو‬ ‫املجموعات‬ ‫ب�ين‬ ‫اخل�لاف‬ ‫أن‬ ‫��اين‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫األم��ر‬ ‫أشخاص‬ ‫بني‬ ‫هو‬ ‫فإنام‬ ‫مبادئ‬ ‫أو‬ ‫برامج‬ ‫حول‬ ‫ليس‬ ‫السياسية‬ ‫القوائم‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ .‫اليسار‬ ‫لل‬ ِ‫ش‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫استثني‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ ،‫وأنصبة‬ ‫ألن‬ ،‫به‬ ‫يستهان‬ ‫ال‬ ‫رصاع‬ ‫حمل‬ ‫قائمة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫األسامء‬ ‫ترتيب‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ .‫الفوز‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫العضوية‬ ‫يكتسب‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫القائمة‬ ‫رأس‬ .‫متقدما‬ ‫موقعا‬ ‫فيها‬ ‫حتتل‬ ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫جمموعة‬ ‫كل‬ ‫فإن‬ ‫التحالفات‬‫برامج‬‫يف‬‫قيمة‬‫ذا‬‫خالفا‬‫نلمح‬‫نكاد‬‫ال‬‫أننا‬‫الثالث‬‫األمر‬ ‫أهنا‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫املنشورة‬ ‫التقارير‬ ‫ولكن‬ ،‫تشكيلها‬ ‫اجلاري‬ ‫واجلبهات‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫الرئيس‬ ‫مساندة‬ :‫مها‬ ‫أساسيني‬ ‫أمرين‬ ‫عىل‬ ‫تتفق‬ ‫يف‬ ‫األهرام‬ ‫عناوين‬ ‫(من‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫تسانده‬ ‫أغلبية‬ ‫وتكوين‬ ‫السييس‬ ‫برملاين‬‫و"حتالف‬"‫املسار‬‫بتصحيح‬‫تتعهد‬‫الرئيس‬‫دعم‬‫"جبهة‬15/6 ‫عىل‬ ‫الطريق‬ ‫قطع‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫هو‬ ‫الثاين‬ ‫واألمر‬ )"‫رئايس‬ ‫ظهري‬ ‫أم‬ ‫الرشوق‬ ‫(جريدة‬ ‫باب‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫السياسية‬ ‫احلياة‬ ‫إىل‬ ‫اإلخوان‬ ‫عودة‬ "‫بلدي‬ ‫"مرص‬ ‫جمموعة‬ ‫ممثيل‬ ‫أحد‬ ‫لسان‬ ‫عىل‬ 22/6 ‫يف‬ ‫نرشت‬ ‫عودة‬ ‫عدم‬ ‫ضامن‬ ‫يستهدف‬ ‫ائتالف‬ ‫تشكيل‬ ‫إىل‬ ‫يسعون‬ ‫إهنم‬ ‫قوله‬ .)‫املقبلة‬ ‫سنة‬ ‫املائة‬ ‫خالل‬ ‫اإلخوان‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫املسألتني‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫التوافق‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫امل��رء‬ ‫يالحظ‬ ‫وح�ين‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫��وات‬‫ص‬‫األ‬ ‫غياب‬ ‫إزاء‬ ‫دهشته‬ ‫خيفي‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫الديمقراطية‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫أو‬ ‫احلكومة‬ ‫أداء‬ ‫عىل‬ ‫الرقابة‬ ‫عن‬ ‫والكرامة‬ ‫واحلرية‬ ‫(العيش‬ 2011 ‫يناير‬ ‫ثورة‬ ‫شعارات‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ .)‫اإلنسانية‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫ال‬ ‫نموذج‬ ‫يستوقفنا‬ ،‫التحالفات‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫يف‬ ‫نرشت‬ ‫إذ‬ ،15/6 ‫عدد‬ ‫يف‬ "‫"األهرام‬ ‫صحيفة‬ ‫عنه‬ ‫حتدثت‬ ‫تعليق‬ ‫هتاين‬ ‫املستشارة‬ ‫أعلنت‬ :‫يىل‬ ‫ما‬ "‫نسائي‬ ‫تكتل‬ ‫"أول‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫االنتخابات‬ ‫ليخوض‬ ‫نسائي‬ ‫حتالف‬ ‫أول‬ ‫تشكيل‬ ‫عن‬ ‫اجلبايل‬ ،‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫السييس‬ ‫للرئيس‬ ‫نسائيا‬ ‫ظهريا‬ ‫وليكون‬ ،‫الربملانية‬ .‫األغلبية‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫احلكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫عىل‬ ‫وليتنافس‬ ‫أيضا‬ ‫يضم‬ ‫��وف‬‫س‬ ‫أخ�يرا‬ ‫عنه‬ ‫أعلنت‬ ‫ال��ذي‬ ‫اجلبايل‬ ‫حتالف‬ ‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫ويقود‬ ‫والشباب‬ ‫الثورية‬ ‫القوى‬ ‫خمتلف‬ )!( ‫السيادية‬ ‫اجلهات‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬ ‫تم‬ ‫ذلك‬ ‫وألجل‬ ..‫املقبلة‬ ‫حتى‬ ‫إحداها‬ ‫ستقود‬ ‫قوائم‬ ‫أربع‬ ‫بإعداد‬ ‫اجلهات‬ ‫تلك‬ ‫كلفتها‬ ‫وقد‬ ‫حتالفها‬ ‫مع‬ ‫للخوض‬ ‫ستنسق‬ ‫أهنا‬ ‫كام‬ ،‫الربملان‬ ‫برئاسة‬ ‫الفوز‬ .‫الفردية‬ ‫املقاعد‬ ‫معظم‬ ‫عىل‬ ‫للمنافسة‬ )3( ‫األساسية‬ ‫املعامل‬ ‫رصد‬ ‫من‬ ‫متكننا‬ ‫خلفية‬ ‫لنا‬ ‫يوفر‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫ذكر‬ ‫أحدهم‬ ‫أن‬ ‫تنس‬ ‫(ال‬ ‫معارضة‬ ‫بال‬ ‫برملان‬ ‫فهو‬ .‫اجلديد‬ ‫للربملان‬ ‫ما‬ ‫أذهاننا‬ ‫عن‬ ‫غائبا‬ ‫وليس‬ .‫اجلديد‬ ‫النظام‬ ‫معارضة‬ ‫جتوز‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫اإلجراءات‬‫بعض‬‫عىل‬‫حتفظوا‬‫الذين‬‫وأعوانه‬‫النظام‬‫أركان‬‫أصاب‬ ‫ضمن‬ ‫بأهنم‬ ‫واهتموا‬ ‫هبم‬ ‫التشهري‬ ‫فجرى‬ ،‫حوهلا‬ ‫واختلفوا‬ .)‫اخلامس‬ ‫الطابور‬ ‫أهنا‬ ‫التحالفات‬ ‫أغلب‬ ‫أعلنت‬ ‫بعدما‬ ‫مستغربا‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ولن‬ ‫عىل‬ ‫مقصورا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫والتأييد‬ .‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫ملساندة‬ ‫داخلة‬ ‫بأصوات‬ ‫يتعزز‬ ‫سوف‬ ‫ولكنه‬ ،‫دورها‬ ‫هامشية‬ ‫رغم‬ "‫"األحزاب‬ ‫عصبياهتم‬ ‫املجلس‬ ‫إىل‬ ‫ستحملهم‬ ‫الذين‬ ،‫الفردية‬ ‫املقاعد‬ ‫شاغيل‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫األصل‬ ‫بأن‬ ‫علام‬ .‫املالية‬ ‫قدراهتم‬ ‫أو‬ ‫واجلهوية‬ ‫العائلية‬ .‫نظام‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫هؤالء‬ ‫إىل‬ ‫رجاهلا‬ ‫ببعض‬ ‫تدفع‬ ‫أن‬ ‫املصالح‬ ‫شبكات‬ ‫استطاعت‬ ‫وإذا‬ ،‫اجلديد‬‫النظام‬‫أعوان‬‫ضمن‬‫حمسوبني‬‫سيظلون‬‫فهؤالء‬،‫املجلس‬ ‫ساحات‬ ‫أن‬ ‫خصوصا‬ ،‫القديم‬ ‫بالنظام‬ ‫جذورهم‬ ‫ارتباط‬ ‫��م‬‫غ‬‫ر‬ ،‫األخرية‬ ‫األشهر‬ ‫خالل‬ ‫كثريا‬ ‫تقلصت‬ ‫النظامني‬ ‫بني‬ ‫التناقض‬ .‫احلقيقة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫معرب‬ ‫السييس‬ ‫من‬ ‫مبارك‬ ‫وموقف‬ ‫يف‬ ‫يناير‬ 25 ‫ثوار‬ ‫متثيل‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫فهو‬ ‫صح‬ ‫إذا‬ ‫التقدير‬ ‫هذا‬ ‫يغري‬‫ولن‬ .‫متاما‬ ‫يغب‬‫مل‬ ‫إن‬‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫متواضعا‬‫سيكون‬ ‫املجلس‬ ‫سد‬‫يف‬‫القانوين‬‫حقه‬‫اجلمهورية‬‫رئيس‬‫يستخدم‬‫أن‬‫كثريا‬‫ذلك‬‫من‬ ‫واملعينون‬ 567 ‫املقاعد‬ ‫(جمموع‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫بعضهم‬ ‫وتعيني‬ ‫الثغرة‬ .)‫فقط‬ 27 ‫عددهم‬ .‫مفاجئا‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫السياسية‬ ‫لألحزاب‬ ‫الفاعل‬ ‫الدور‬ ‫غياب‬ ‫عام‬ ‫ومناقشة‬ ‫بحث‬ ‫حمل‬ ‫كان‬ ‫املوضوع‬ ‫أن‬ ‫كثريون‬ ‫نيس‬ ‫وربام‬ ‫طارق‬ ‫املستشار‬ ‫رأسها‬ ‫التي‬ ‫الدستورية‬ ‫التعديالت‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ 2011 ‫ال‬ )‫القانون‬ ‫(أو‬ ‫الدستور‬ ‫بأن‬ ‫القائل‬ ‫الرأي‬ ‫صاحب‬ ‫وهو‬ .‫البرشي‬ ‫ويثقل‬‫يضيق‬‫أو‬‫فيفسح‬،‫قائم‬‫هو‬‫ما‬‫يعظم‬‫ولكنه‬،‫فراغ‬‫من‬‫ينطلق‬ .‫خيفف‬ ‫أو‬ ‫إىل‬ "‫والتفكك‬ ‫العصيان‬ ‫بني‬ ‫"مرص‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫��ار‬‫ش‬‫أ‬ ‫قد‬ ‫��ان‬‫ك‬‫و‬ ‫املجتمع‬ ‫ألن‬ ،‫السلطة‬ ‫يف‬ ‫التداول‬ ‫من‬ ‫قدرا‬ ‫أتاح‬ 1923 ‫دستور‬ ‫أن‬ ‫تنظيامت‬ ‫يف‬ ‫متبلورة‬ ‫واجتامعية‬ ‫سياسية‬ ‫لقوى‬ ‫تعدد‬ ‫فيه‬ ‫كان‬ ‫تنفي‬‫أن‬‫القوى‬‫تلك‬‫من‬‫أي‬‫مقدور‬‫يف‬‫يكن‬‫ومل‬.‫سياسية‬‫وتكوينات‬ .‫واالجتامعي‬ ‫السيايس‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫األخريات‬ ‫مناقشات‬ ‫تعرضت‬ ‫حني‬ ‫استحضارها‬ ‫جرى‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫الفردية‬ ‫بني‬ ‫املقاعد‬ ‫توزيع‬ ‫ملوضوع‬ ‫الدستورية‬ ‫التعديالت‬ ‫جلنة‬ ‫اخل��واء‬ ‫أن‬ ‫آن���ذاك‬ ‫ورؤى‬ .‫��م‬‫ئ‬‫��وا‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫خريطة‬ ‫وأن‬ ،‫خم��ي��م‬ ‫ال��س��ي��ايس‬ ‫مشوهة‬ ‫أحزاب‬ ‫تتنازعها‬ ‫األحزاب‬ ‫فاقدة‬‫جنينية‬‫وأخرى‬،‫مبارك‬‫نظام‬‫من‬‫لتوها‬‫خارجة‬‫ومرفوضة‬ .‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫لدى‬ ‫معروفة‬ ‫وغري‬ ،‫اهلوية‬ ‫وجمهولة‬ ‫القوام‬ ‫عليها‬ ‫تتسرت‬ ‫سوف‬ ‫الضعف‬ ‫بذلك‬ ‫أحزابا‬ ‫أن‬ ‫واضحا‬ ‫وبدا‬ ‫للقوائم‬ ‫املقاعد‬ ‫ثلث‬ ‫ختصيص‬ ‫فتقرر‬ .‫هشاشتها‬ ‫وختفي‬ ‫القوائم‬ ‫حني‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫السلفيون‬ ‫واستفاد‬ .‫الفردية‬ ‫للمقاعد‬ ‫والثلثني‬ ‫فكانت‬ .‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫موجودين‬ ‫باعتبارهم‬ ‫اجلانبني‬ ‫عىل‬ ‫ترشحوا‬ ‫القوائم‬ ‫ولكن‬ ،15% ‫الفردية‬ ‫املقاعد‬ ‫مرشحي‬ ‫بني‬ ‫نجاحهم‬ ‫نسبة‬ .29% ‫عىل‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫حصلوا‬ ‫ألهنم‬ ،‫نسبتهم‬ ‫رفعت‬ ‫املقاعد‬ ‫س‬ ُ‫م‬‫خ‬ ‫هلا‬ ‫خصص‬ ‫القوائم‬ ‫فإن‬ ،‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫بقرار‬ ‫ه‬ُّ‫ل‬‫ح‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ 2012 ‫برملان‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫كام‬ ‫ثلثها‬ ‫وليس‬ ‫آخر‬‫تعبريا‬‫النسبة‬‫تلك‬‫تضاؤل‬‫وكان‬.‫الدستورية‬‫املحكمة‬‫أصدرته‬ .‫السياسية‬ ‫الساحة‬ ‫يف‬ ‫األحزاب‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫هتافت‬ ‫عن‬ )4( ‫اخلروج‬‫أن‬‫ذلك‬.‫صادمة‬‫ليست‬‫لكنها‬،‫مرشقة‬‫تبدو‬‫ال‬‫الصورة‬ ‫هينا‬ ‫أمرا‬ ‫ليس‬ ‫والديمقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫آفاق‬ ‫إىل‬ ‫االستبداد‬ ‫عقود‬ ‫من‬ ‫املستبدين‬ ‫أن‬ ‫موضع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ذكرت‬ ‫وقد‬ .‫سهال‬ ‫وال‬ ‫يدمرون‬ ‫باستبدادهم‬ ‫إذ‬ .‫املستقبل‬ ‫ويشوهون‬ ‫احلارض‬ ‫يدمرون‬ ‫بدائلهم‬ ‫حيرقون‬ ‫وحني‬ .‫إضعافه‬ ‫عىل‬ ‫ويعملون‬ ‫املجتمع‬ ‫ركائز‬ .‫املستقبل‬ ‫يشوهون‬ ‫فإهنم‬ ‫عافيته‬ ‫املجتمع‬ ‫فقدون‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫الصحافة‬ ‫ويف‬ .‫حدودنا‬ ‫متجاوزة‬ ‫فالقضية‬ ،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫وانحسار‬ ‫الديمقراطية‬ ‫��اع‬‫ض‬‫أو‬ ‫حول‬ ‫جادة‬ ‫ح��وارات‬ ‫الغربية‬ .‫العامل‬ ‫من‬ ‫عدة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫موجاهتا‬ ‫بجامعة‬ ‫األستاذ‬ ‫فوكوياما‬ ‫فرانسيس‬ ‫كتبه‬ ‫أخري‬ ‫مقال‬ ‫ففي‬ ‫قال‬ ،"‫التاريخ‬ ‫"هناية‬ ‫عن‬ ‫الشهري‬ ‫البحث‬ ‫وصاحب‬ ‫ستانفورد‬ ‫هناك‬ ‫ليست‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أل‬ ،‫وق��ت‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫الديمقراطية‬ ‫حتقيق‬ ‫إن‬ .‫رسيعة‬ ‫ديمقراطية‬ ‫عام‬ ‫األورويب‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫مثال‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫واستحرض‬ ‫يف‬ ‫تتامسك‬ ‫مل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫مشريا‬ )‫الفرنسية‬ ‫(الثورة‬ 1848 ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫يواجه‬ ‫العامل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫نبه‬ ‫كام‬ .‫سنة‬ ‫سبعني‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫ظلها‬ /‫يونيو‬ 6 ،‫جورنال‬ ‫سرتيت‬ ‫(وول‬ ‫ديمقراطيا‬ ‫رك��ودا‬ ‫الراهن‬ .)2014 ‫حزيران‬ ‫الصيت‬ ‫ذائعة‬ ‫الربيطانية‬ "‫"اإليكونوميست‬ ‫جملة‬ ‫وكانت‬ ‫عىل‬ ‫ملفا‬ ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫م��ارس/آذار‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫نرشت‬ ‫قد‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ :‫السؤال‬ ‫عىل‬ ‫اإلجابة‬ ‫فيها‬ ‫حاولت‬ ‫صفحات‬ ‫ست‬ ‫أن‬‫اعتربت‬‫فرضية‬‫من‬‫البحث‬‫انطلق‬‫وقد‬‫العامل؟‬‫يف‬‫للديمقراطية‬ .‫احلارض‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫عصيب‬ ‫بوقت‬ ‫متر‬ ‫الديمقراطية‬ ‫املعارضة‬ ‫ولكن‬ ،‫تسقط‬ ‫الديكتاتورية‬ ‫النظم‬ ‫ألن‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ،‫ثانية‬‫ناحية‬‫من‬.‫وثابتة‬‫صحيحة‬‫ديمقراطية‬‫نظم‬‫إقامة‬‫يف‬‫تفشل‬ ‫عدم‬ ‫ويسودها‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫العريقة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ‫التفاؤل‬ ‫ساد‬ ‫حني‬ ،‫قليلة‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫مستبعدا‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الثقة‬ .‫العامل‬ ‫ستسود‬ ‫الديمقراطية‬ ‫بأن‬ ‫نجاحات‬ ‫حققت‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ال��دراس��ة‬ ‫أش��ارت‬ ‫واهلند‬ ‫أملانيا‬ ‫يف‬ .‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫مشهودة‬ ،‫الالتينية‬‫أمريكا‬‫دول‬‫بعض‬‫وىف‬‫وإسبانيا‬‫واليونان‬‫أفريقيا‬‫وجنوب‬ ‫مركز‬ ‫أحصى‬ 2000 ‫سنة‬ ‫وىف‬ .‫السوفيايت‬ ‫االحتاد‬ ‫سقوط‬ ‫وبعد‬ ‫عليها‬ ‫رفعت‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫من‬ 63% ‫بنسبة‬ ‫دولة‬ 120 "‫هاوس‬ ‫"فريدم‬ ‫الثاين‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫التقدم‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫الديمقراطية‬ ‫رايات‬ .‫والعرشين‬ ‫الواحد‬ ‫القرن‬ ‫حلول‬ ‫مع‬ ‫توقف‬ ‫العرشين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫الثاين‬ ‫العام‬ ‫كان‬ 2013 ‫عام‬ ‫أن‬ ‫هاوس‬ ‫فريدوم‬ ‫وذكرت‬ ‫سقوط‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اجلميع‬ ‫نبه‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ .‫الديمقراطية‬ ‫فيه‬ ‫تنحرس‬ .‫الديمقراطية‬ ‫انتصار‬ ‫بالرضورة‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫االستبداد‬ ‫منها‬ ‫خلصوا‬ ،‫عدة‬ ‫شواهد‬ ‫إىل‬ ‫اإليكونوميست‬ ‫باحثو‬ ‫واستند‬ ‫للمديونية‬ ‫قرينا‬ ‫وأصبحت‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫شاخت‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫حتى‬ ‫تتقدم‬ ‫إن‬ ‫ما‬ ‫أهنا‬ ‫فاملالحظة‬ ،‫خارجه‬‫يف‬ ‫أما‬ .‫الداخيل‬ ‫والتعثر‬ ‫لكي‬ ‫ولكن‬ ‫نتشاءم‬ ‫لكي‬ ‫ال‬ ‫استحضرِه‬ ‫كالم‬ ‫وهو‬ .‫وتسقط‬ ‫تفشل‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫بشوط‬ ّ‫نمر‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫أننا‬ ‫ندرك‬ ‫بحيث‬ ‫جيدا‬ ‫أعيننا‬ ‫نفتح‬ ‫وما‬ ،‫أطول‬ ‫وقت‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫الثورة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫وأن‬ ،‫اإلقالع‬ .‫فقط‬ ‫البدايات‬ ‫هو‬ ‫اآلن‬ ‫فيه‬ ‫نحن‬ ‫هويدي‬ ‫فهمي‬ ‫اعالنات‬ ‫طلب‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫هذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الك��رام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ ‫مس��امهة‬ ،‫جمانا‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫الت��ي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫واخلاصة‬‫احلكومية‬‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونسيني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ 71490027 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫اعالنات‬ ‫الشغل‬ ‫جمانا‬ ‫الطرقات‬‫تعبيد‬‫أ�شغال‬�‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬،‫الوردانني‬‫لبلدية‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫يعتزم‬ ‫�صنف‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫مقاوالت‬ )0‫(ط‬ ‫اخت�صا�ص‬ : ‫الطرقات‬ ‫ن�شاط‬ ‫يف‬ ‫ني‬ّ‫ك‬‫املز‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ،‫الوردانني‬ ‫مبدينة‬ ‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫ل�سحب‬‫الوردانني‬‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫بامل�صلحة‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬‫أكرث‬�‫ف‬2 ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التوقيت‬ ‫أثناء‬� ‫وذلك‬ ‫الوردانني‬ ‫ملدينة‬ ‫البلدي‬ ‫القاب�ض‬ ‫با�سم‬ ‫يدفع‬ ‫دينارا‬ 50 ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫مقابل‬ .‫التزكية‬‫بقرار‬‫اال�ستظهار‬‫مع‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫عليه‬ ‫يكتب‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ : ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫لك‬ ‫طبقا‬ ‫العرو�ض‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�ضمان‬‫على‬‫يحتوي‬‫أن‬�‫ويجب‬،"‫الوردانني‬‫مبدينة‬‫الطرقات‬‫تعبيد‬‫أ�شغال‬�‫"ب‬‫خا�ص‬1‫عدد‬‫عر�ض‬‫يفتح‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬)8(‫الثامن‬‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫والوثائق‬‫يوما‬120‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫�صاحلا‬‫0002د‬‫قيمته‬‫وقتي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ "‫أ‬�" ‫عبارة‬ ‫يحمل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظرف‬ : ‫مغلقني‬ ‫وظرفني‬ ‫ال�شروط‬ ‫املايل‬ ‫العر�ض‬ "‫"ب‬ ‫عبارة‬ ‫ويحمل‬ ‫الثاين‬ ‫والظرف‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ )‫أ‬�8( ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ .‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬)‫(8ب‬‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الوردانني‬ ‫بلدية‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫العرو�ض‬ ‫هذه‬ ‫ت�صل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الوردانني‬‫ّة‬‫ي‬‫ببلد‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫واملختوم‬‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬ ‫جل�سة‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ويقع‬،‫�صباحا‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014/08/01‫يوم‬‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫يف‬ .‫الوردانني‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫ع�شرة‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014/08/01‫يوم‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ .‫املذكورة‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫طريقة‬‫يحرتم‬‫ال‬ ‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫الغيا‬ ‫يعترب‬ :‫مالحظة‬ .73518203:‫الرقم‬‫على‬‫االت�صال‬‫ميكن‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ملزيد‬ 2014/ 01 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫الوردانني‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ % 100 ‫ضمان‬ ‫النحل‬ ‫مملكة‬ ‫وحبوب‬‫الطبيعي‬‫الع�سل‬‫إنتاج‬� .‫امللكي‬‫والغذاء‬‫اللقاح‬ ‫النحل‬ ‫تربية‬ ‫يف‬ ‫دورات‬ ‫وتفصييل‬ ‫مجلة‬ ‫بيع‬ :‫اهلاتف‬ 71498295 :‫ال‬ ّ‫اجلو‬ 98900939 98585841 :‫فاكس‬ 71495503 .‫عرو�س‬‫بن‬،‫باري�س‬‫�شارع‬،23-.‫والوقيد‬‫التبغ‬‫قبالة‬،‫أكتوبر‬�15‫�شارع‬- Dans le cadre de la mise en place de l’Unité de Gestion par Objectif, UGPO Smart Tunisia, le ministère de l’enseignement supérieur, de la recherche scientifique et des technologies de l’information et de la communication lance le présent appel à candidature pour le recrutement d’un directeur d’élaboration et de mise en œuvre des projets au sein de l’UGPO Smart Tunisia. Ce directeur aura rang de directeur général de l’administration centrale. Crée par le décret n°2014 -6 du 02 janvier 2014, l’unité de gestion par objectifs pour la réalisation du « Projet Smart Tunisia » a pour objectif la création de cinquante mille (50.000) postes d’emploi durant la période 2014 /2018 dans les domaines IT & ITES Offshoring (IT Enabled Services). Le texte complet de l’appel à candidature peut être consulté sur le site web du ministère www.mincom.tn et en allant sur l’onglet « Avis de concours » ou sur le lien suivant: http://www.mincom.tn/fileadmin/PDF/concours/Appel-candidature- Directeur-UGPO-Smart-Tunisia.pdf. Les personnes intéressés sont priées de soumettre leur candidature au plus tard le 07 juillet 2014 à 13h (heure tunisienne) par mail à l’adresse suivante : smart. tunisia@mincom.tn Un accusé de réception leur sera envoyé. Les dossiers de candidature seront composés d’un CV et d’une lettre de motivation ainsi que de tout autre document que le candidat jugera nécessaire. 1.La république tunisienne a obtenu un financement de la Banque mondiale pour financer le coût du Projet de Gestion des Ressources Naturelles-phase II (PGRN2). Il est prévu qu’une partie des sommes accordées au titre de ce financement sera utilisée pour effectuer les paiements prévus au titre du marché relatif aux travaux du confection et rehaussement des tabias surmontés des palmes sèches. 2.Le CRDA de Médenine relevant du Ministère de l’agriculture invite, par le présent appel d’offres, les soumissionnaires admis à concourir à présenter leurs offres sous plis fermés, pour la réalisation des travaux du confection et rehaussement des tabias surmontés des palmes sèches. 3.Les entreprises intéressées par cet appel d’offres peuvent obtenir des informations supplémentaires et examiner les dossiers d’Appel d’Offres disponibles au niveau du CRDA de Médenine, (Arrondissement Forêt) adresse : Avenue 2 mai 1966, route Tataouine 4100, Médenine. Et retirer le dossier d’appel d’offres contre le paiement de la somme de cinquante dinars (50DT) au receveur de gestion des établissements publics à Médenine à son CCP n°1686760. 4.Les offres doivent être envoyées sous pli fermé et recommandé ou par rapide poste au nom du maître de l’ouvrage ou remises directement contre décharge au bureau d’ordre central du CRDA de Médenine au nom de Mr. Le Commissaire Régional au Développement Agricole de Médenine à l’adresse suivante : Avenue 2 mai 1966 route Tataouine, 4100 Médenine au plus tard le 25/ 07/ 2014 à 10 heure et portant la mention « Appel d’offres n°12/ 2013 2ème avis pour la réalisation des travaux de confection et rehaussement des tabias surmontés des palmes sèches. La date et le numéro d’enregistrement du bureau d’ordre du CRDA faisant foi. 5.L’enveloppe extérieure doit porter la mention « Ne pas ouvrir,Appel d’Offres n°12/ 2013 2ème avis (Travaux de confection et rehaussement des tabias surmontés des palmes sèches) et comporter : L’enveloppe 1 fermée, scellée et portant le nom et les références du soumissionnaire doit contenir l’original du dossier technique marqué « original » avec deux copies. L’enveloppe 2 fermée, scellée et portant le nom et les références du soumissionnaire doit contenir l’original du dossier financier marqué « original » avec deux copies.  Cette enveloppe extérieure doit être, fermée, scellée et contenant en plus des enveloppes intérieures, le cautionnement provisoire, les documents administratifs et les justificatifs accompagnants l’offre. 6.Sont admis à soumissionner les entreprises répondant aux critères indiqués dans l’article 32 des données particulières de l’appel d’offres. 7.Les pièces administratives et techniques de l’offre seront présentées conformément à l’article 31 « composition / présentation des offres » des données particulières de l’appel d’offres. 8.La durée de validité des offres est fixée à 90 jours à compter du lendemain de la date limite de remise des offres. 9.Les plis seront ouverts en présence des représentants des soumissionnaires qui souhaitent être présent à l’ouverture, le 25/ 07/ 2014 à 10h 30 à la salle des réunions du CRDA de Médenine. 10.Toutes les soumissions doivent être accompagnées d’une caution provisoire pour chacune d’un montant de 400 dinars pour lot n°1, lot n°2 et lot n°5, et 800 dinars pour lot n°3, et 900 dinars pour lot n°4 et 500 dinars pour lot n°6. REPUBLIQU TUNISIENNE MINISTERE DE L’ENSEIGNEMENT SUPERIEUR, DE LA RECHERCHE SCIENTIFIQUE ET DES TECHNOLOGIES DE L’INFORMATION ET DE LA COMMUNICATION Programme Smart Tunisia MINISTERE DE L’AGRICULTURE COMMISSARIAT REGIONAL AU DEVELOPPEMENT AGRICOLE DE MEDENINE Appel à candidature AVIS D’APPEL D’OFFRES NATIONAL N°12 /2013 2ème avis Directeur d’élaboration et de mise en œuvre des projets de l’UGPO Smart Tunisia Avec rang de Directeur Général d’Administration Centrale TRAVAUX DE CONFECTION et de rehaussement des tabias surmonteEs des paLmes seches
  • 15.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬282014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫جمتمع‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫كي‬ ،‫قومي‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫فر�صة‬ ‫عن‬ ‫لنف�سك‬ ‫تبحث‬ ‫و‬ ،‫ت�ستقيم‬ ‫أن‬� ‫أردت‬� ‫إن‬� ،‫العظيم‬ ‫والله‬ .‫م�ستدميا‬‫فيه‬‫الذكر‬‫و‬‫عميما‬‫خريه‬‫الله‬‫جعل‬‫وبة‬ّ‫ت‬‫ال‬‫�شهر‬،‫الكرمي‬‫هر‬ ّ‫ال�ش‬ ّ‫حل‬‫لقد‬‫أب�شر‬�،‫�سليم‬ .‫الفرح‬‫و‬‫االنفراج‬‫عالمات‬‫أوىل‬�‫رب‬ ّ‫فال�ص‬‫ا�صرب‬،‫اجلرح‬‫آملك‬�‫و‬،‫قرح‬‫الله‬‫من‬‫ك‬ ّ‫م�س‬‫إن‬� ‫رم�ضان‬ ‫يف‬ ‫اميانك‬ ‫ّد‬‫د‬‫فتج‬ ،‫ت�ستفيق‬ ‫كي‬ ‫ة‬ ّ‫رج‬ ‫فتلك‬ ،‫ديق‬ ّ‫ال�ص‬ ‫و‬ ّ‫اخلل‬ ‫لك‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تن‬ ‫و‬ ،‫يق‬ ّ‫ال�ض‬ ‫بك‬ ّ‫د‬‫ا�شت‬ ‫إن‬� ‫اال�ستغفار‬ ‫من‬ ‫كرث‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫أن‬� ‫�شرط‬ ،‫الورى‬ ‫م�سائلة‬ ‫عن‬ ‫نيك‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ‫ُرى‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫يرى‬ ‫ذي‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ :‫فيق‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫وتتو‬ .‫أ�سحار‬‫ل‬‫با‬‫رم�ضان‬‫يف‬‫وتناجيه‬ ‫ف�صل‬ ‫بعده‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫أ‬�‫ت‬ ‫ما‬ ‫تاء‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ش‬ ‫ال‬ ‫ولو‬ ،‫ي�ضيع‬ ‫ال‬ ‫�سعيك‬ ّ‫إن‬� ، ‫ت�ستطيع‬ ‫مبا‬ ‫وا�سعى‬ ،‫أ�سباب‬‫ل‬‫با‬ ‫خذ‬ .‫بيع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫�شهر‬ ‫ورم�ضان‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫على‬ ‫والعافني‬ ‫الغي�ض‬ ‫الكاظمني‬ ،‫اح�سا�سا‬ ‫أ�صدقهم‬�‫و‬ ،‫اخال�صا‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫د‬‫أ�ش‬� ‫على‬ ‫ؤثرون‬�ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫و‬ ، ‫حما�سة‬ ‫يف‬ ‫اخلري‬ ‫لفعل‬ ‫يت�سابقون‬ ‫ذين‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أنت‬� ‫أين‬�‫ف‬ ،‫للخريات‬ ‫�سابق‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫و‬ ‫حمات‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ل�صيامه‬ ‫حاجة‬‫لله‬‫لي�س‬،‫اخلال�صة‬‫هذه‬‫مبثل‬‫رم�ضان‬‫من‬‫يخرج‬‫مل‬‫ومن‬،‫خ�صا�صة‬‫بهم‬‫كانت‬‫لو‬‫و‬‫أنف�سهم‬� .‫وطعامه‬‫�شرابه‬‫عن‬‫انقطاعه‬‫و‬ ‫أواه‬�‫م‬ ،‫حبيبتيه‬ ‫منه‬ ‫الله‬ ‫أخذ‬� ‫من‬ ‫ر‬ّ‫ت�صو‬ ‫و‬ ،‫عينيك‬ ‫للحظة‬ ‫أغم�ض‬� ،‫عليك‬ ‫الله‬ ‫بنعم‬ ‫ت�شعر‬ ‫أن‬� ‫أردت‬� ‫إن‬� ‫بجميع‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫أنت‬� ‫و‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ببق‬ ‫عالقتك‬ ‫هي‬ ‫كيف‬ :‫نف�سك‬ ‫أل‬�‫ا�س‬ ّ‫م‬‫ث‬ ، ‫عليه‬ ‫حرج‬ ‫وال‬ ، ‫الله‬ ‫إن�شاء‬� ‫ة‬ّ‫ن‬‫اجل‬ ‫احلوا�س؟‬ ‫به‬‫يوحي‬‫ما‬‫ّر‬‫ب‬‫تد‬ ّ‫م‬‫ث‬،‫حم‬ّ‫ر‬‫ال‬‫�صلة‬‫وجمع‬،‫رم�ضان‬‫يف‬‫وبة‬ّ‫ت‬‫بال‬‫عليك‬،‫دم‬ّ‫ن‬‫بال‬‫و�شعرت‬،‫القدم‬‫بك‬‫ت‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ز‬‫إن‬� .‫يكون‬‫ال‬ ‫قد‬‫غدا‬،‫أمامك‬�‫اليوم‬‫تراه‬‫من‬،‫ون‬ّ‫ن‬‫وال‬‫الكاف‬‫بني‬‫الله‬‫أمر‬�‫ب‬‫ق‬ّ‫ل‬‫مع‬‫�شيء‬ ّ‫كل‬،‫الكون‬ ‫ال‬ ‫ذين‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫وا‬ ‫يعلمون‬ ‫ذين‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستوي‬ ‫وال‬ ،‫ابقون‬ ّ‫ال�س‬ -‫ابقون‬ ّ‫وال�س‬ ،‫�صالح‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫املبادر‬ ،‫املت�سامح‬ ‫ك�سب‬ ‫يعلمون؟‬ ‫إىل‬�‫جوع‬ّ‫ر‬‫وال‬،‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫و‬‫كبحها‬ ‫البطولة‬ ّ‫لكن‬‫و‬‫جولة‬ّ‫ر‬‫بال‬‫ّا‬‫ي‬‫تباه‬،‫ذيلة‬ّ‫ر‬‫ال‬‫يف‬‫االمعان‬‫البطولة‬‫لي�ست‬ .‫ف�ضيلة‬ ّ‫احلق‬ ‫الياس‬ ‫أم‬ ‫الكريم‬‫هر‬ّ‫بالش‬‫مرحبا‬ !!! َ‫ان‬ َ‫ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫وم‬ ُ‫ص‬َ‫ت‬‫نا...ال‬ُ‫ت‬‫فزا‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ر‬ َ‫ع�ش‬ َ‫د‬‫أح‬� َ‫ل‬‫َا‬‫و‬َ‫ط‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬‫أ‬� ،‫ًا‬‫د‬َ‫د‬‫ع‬ َ‫ْن‬‫و‬ َ‫�ص‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ‫ال‬ ٌ‫نا�س‬ ‫له‬ َ‫ون‬ ُ‫ْ�ص‬‫ع‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ،‫ا‬ ً‫أني�س‬�‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ ِ‫�صاح‬ َ‫ْلي�س‬‫ب‬‫إ‬� َ‫ين‬ِ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ه‬‫�ش‬ ‫له‬ َ‫ون‬ُ‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫�صاغ‬‫ونه‬ُ‫ت‬‫أ‬�‫ي‬،ً‫ْلا‬‫و‬‫ق‬‫له‬ َ‫ّون‬ُ‫د‬ُ‫ر‬َ‫ي‬‫وال‬،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬‫و‬،َ‫ّون‬ُ‫ب‬‫ُل‬‫ي‬‫ف‬ ِ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�شة‬ ِ‫الفاح‬ ِ‫يان‬ْ‫ت‬‫إ‬�‫ب‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫م‬‫أ‬�‫ي‬،َ‫ني‬‫ت‬ِ‫ن‬‫قا‬ ِ‫ري‬ ِ‫واخ‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ّوا‬ُ‫م‬ُ‫ل‬‫ه‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬‫ِي‬‫د‬‫ُنا‬‫ي‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫في‬ ِ‫غاء‬ِ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫ال‬ ،‫ي‬ ِ‫اه‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ب‬ِ‫الع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ح‬ِ‫�سار‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�ص‬ِ‫ق‬‫را‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬‫ّا‬َ‫م‬َ‫خل‬‫وا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،َ‫ُون‬‫د‬‫تا‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ُون‬‫د‬‫قا‬ْ‫ن‬‫وي‬ ،َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ن‬‫ت‬ْ‫مي‬ ‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ث‬‫ت‬ْ‫م‬‫في‬ َ‫ر‬‫ِيا‬‫د‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ن‬‫وا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫وا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ز‬ْ‫أح‬� ‫ّوا‬ُ‫د‬ ُ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ل‬‫قي‬ ْ‫م‬‫َه‬‫ء‬‫يا‬ ْ‫أ�ش‬� ‫ُوا‬‫ب‬ ِ‫ت�ص‬ْ‫غ‬‫وا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬‫وا‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫وا‬ ُ‫�س‬ِ‫ل‬‫ت‬ْ‫واخ‬ َ‫ني‬‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫ْم‬‫و‬‫ق‬ ،َ‫ء‬‫دا‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّوا‬ُ‫ب‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬‫ه‬َ‫ز‬‫ي‬ِ‫أماع‬�‫و‬ ْ‫م‬‫ه‬َ‫ر‬ِ‫أباع‬�‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ء‬‫�شا‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫وا�س‬ َ‫ت‬ْ‫ع‬‫و�سم‬ ،َ‫د‬‫ا‬ َ‫الف�س‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وا‬ُ‫ث‬‫وعا‬ ،َ‫ء‬‫ّعا‬ُ‫د‬‫ال‬ ‫ُوا‬‫ب‬‫أجا‬�‫و‬ ُ‫�س‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ، ٍ‫�ات‬�‫ع‬�� ِ‫�وج‬�ُ‫م‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫و�شتا‬ ، ٍ‫�ات‬�‫ع‬ِ‫�ذ‬�ْ‫ق‬��ُ‫م‬ َ‫�ظ‬�ِ‫ف‬‫َ�لا‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ْ‫من‬ ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ،‫ك‬َ‫ر‬���ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ل‬�� ِ‫ه‬ْ‫ذ‬��ُ‫ت‬‫و‬ َ‫َك‬‫ب‬ْ‫ل‬‫ق‬ ُ‫�ص‬��ِ‫�ر‬�ْ‫ق‬��َ‫ت‬‫و‬ َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫و‬‫�ص‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ،ٌ‫�شقيق‬ ‫وال‬ ٌ‫ر‬‫جا‬ ‫وال‬ ٌ‫ل‬‫زمي‬ ‫وال‬ ٌ‫ب‬ ِ‫�صاح‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫فظ‬ ْ‫م‬‫ه‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬‫ل‬ ِ‫ِع‬‫ذ‬‫ال‬ ْ‫من‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬ َ‫ب�س‬ ‫وا‬ ُ‫ْ�س‬‫ي‬‫ل‬ ُ‫هات‬َّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫ء‬‫آبا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ِ‫الء‬ ُ‫ؤ‬�‫ه‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬‫ع‬ ‫هكذا‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ ِ‫ْ�ش‬‫ي‬‫ط‬ ِ‫وعجيب‬ ْ‫م‬‫ه‬ ِ‫�ش‬ْ‫بط‬ ِ‫و�شديد‬ ،َ‫ني‬‫ك‬ِّ‫ت‬‫ُته‬‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِّ‫ُتهو‬‫م‬،ً‫ة‬‫ُ�صا‬‫ع‬ ً‫ة‬‫�سا‬ُ‫ق‬،ٍ‫د‬‫بعي‬ ٍ‫َن‬‫م‬‫ز‬ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫وقري‬ ‫ًا‬‫ب‬ ِ‫�صاح‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ذ‬َ‫خ‬َّ‫ت‬‫ا‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬‫ْل‬‫ه‬‫�س‬ َ‫�س‬ِ‫ئ‬‫فرا‬ ،‫َتي‬ْ‫ير‬‫ح‬ َ‫قظ‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫تي‬ َ‫ْ�ش‬‫ه‬‫د‬ َ‫ر‬‫�ا‬�‫ث‬‫أ‬� ‫�ذي‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬‫غ‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫وقري‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬‫�ش‬ َ‫ل‬‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫الء‬ُ‫ؤ‬�‫ه‬ َّ‫أن‬� ،‫ِي‬‫د‬‫ها‬ ُ‫�س‬ َ ّ‫ر‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ‫ِي‬‫د‬‫ؤا‬�ُ‫ف‬ َ‫ن‬َّ‫ك‬‫و�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬‫قل‬ْ‫ن‬‫وا‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫وت‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ل‬‫حا‬ ْ‫ّلت‬َ‫د‬َ‫ب‬‫ت‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫الف�ض‬ َ‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬َ‫ر‬ ْ‫من‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬‫ق‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬‫أ‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫ع‬ َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ل‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ ،‫ّا‬ً‫م‬‫عا‬ ‫ّا‬ً‫م‬‫تا‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ال‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ت‬‫حيا‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬‫أ‬� ُ‫ر‬َّ‫ه‬‫ط‬ُ‫ت‬‫و‬، ٍ‫َيات‬ْ‫بر‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫وجرا‬، ٍ‫آ�س‬�َ‫م‬ ِ‫ذوات‬ ٍ‫َعا�ص‬‫م‬ ، ِ‫�ش‬ْ‫والبط‬ ِّ‫ب‬ َّ‫ال�س‬‫ازي‬ََ‫ومخ‬ ِ‫�ش‬ْ‫ح‬ُ‫ف‬‫وال‬ ِ‫وء‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ظ‬ِ‫ف‬‫َال‬‫م‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ْ‫م‬‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫م‬‫عا‬ ُ‫ري‬‫َ�س‬‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ول‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫د‬‫�صا‬ ‫ًا‬‫م‬‫يا‬ ِ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫أرا‬�‫و‬ َ‫رين‬َ‫آخ‬�‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬‫ب‬ َّ‫إن‬�‫ف‬ ُ‫ك‬َ‫ر‬‫با‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬‫ي‬ ِ‫ق�ض‬ْ‫ن‬‫ي‬ َ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬ِ‫ت‬‫طاع‬ ‫إىل‬� َ‫ُون‬‫ب‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َ‫ح�س‬ ‫ًا‬‫ب‬‫َتا‬‫م‬ ْ‫م‬‫ّه‬ِ‫ب‬‫ر‬ ‫إىل‬� َ‫ُون‬‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬‫ي‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ع‬َ‫وط‬ َ‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬َ‫ر‬ َ‫ة‬َ‫و‬‫حال‬ ‫وا‬ُ‫ق‬‫ذا‬ ْ‫أن‬� ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ،‫ًا‬‫مي‬‫كر‬ ‫ًا‬‫ب‬‫آ‬�َ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ن‬ُ‫ج‬ ُ‫م‬‫يا‬ ِّ‫ال�ص‬ ،‫ه‬ َ‫�ض‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫َه‬‫د‬ِ‫ئ‬‫فرا‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ن‬‫وغ‬ ‫ه‬َ‫ذ‬ِ‫ئ‬‫لذا‬ ‫ي‬ِ‫تغ‬ْ‫ب‬‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫لم‬ ٌ‫ة‬‫عظيم‬ ٌ‫ة‬‫ب‬ َ‫ُنا�س‬‫م‬ ُ‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬‫ور‬،‫ه‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ف�ض‬ ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ ِّ‫رب‬ ْ‫من‬ ٌ‫ة‬‫ثمين‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫هد‬ ‫وهو‬ ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫إىل‬� َ‫ر‬‫را‬ِ‫ف‬‫وال‬ َ‫ة‬‫ر‬ْ‫ج‬ِ‫ه‬‫ال‬ ،ُ‫ني‬‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ْطان‬‫ي‬ َّ‫ال�ش‬‫ه‬َّ‫ر‬‫وغ‬،ِ‫بيل‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫َا‬‫و‬ َ‫�س‬ َّ‫ل‬ َ‫�ض‬ ْ‫ن‬َِ‫لم‬ َ‫ني‬َ‫لم‬‫ا‬‫الع‬ .َ‫ين‬ِّ‫الد‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬‫ه‬ْ‫ت‬‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ٌ‫ع‬‫را‬ ِ‫�ص‬ ،ُ‫ة‬‫�ا‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ َ‫�ي‬�‫ه‬ ‫وهكذا‬ ،َ‫م‬َ‫د‬‫آ‬� ‫و‬ُ‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬ ‫هكذا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬‫يت‬ ِ‫ْواب‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ُ‫اب‬َّ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬،ُّ‫د‬‫ت‬ْ‫َح‬‫ي‬ ٌ‫باق‬ ِ‫و�س‬ ُ‫م‬ِ‫تد‬ْ‫َح‬‫ي‬ ً‫لا‬ْ‫ق‬‫ع‬ َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫ه‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ل‬ ‫َى‬‫ب‬‫و‬ُ‫وط‬ ،َ‫ُون‬‫م‬َ‫اح‬َ‫رت‬‫ي‬ ‫وال‬ َ‫ُون‬‫م‬َ‫اح‬َ‫ز‬‫ويت‬ ‫ًا‬‫ي‬‫أ‬�‫ور‬ ‫ًا‬‫م‬‫�سقي‬ ‫ال‬ ‫ًا‬‫م‬‫�سلي‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ل‬‫وق‬ ‫ا‬ ً‫ح‬ ِ‫ناج‬ ‫ا‬ً‫ر‬��ْ‫ك‬��‫ف‬‫و‬ ‫�ا‬� ً‫�ح‬� ِ‫راج‬ ِ‫ْ�س‬‫و‬‫د‬ْ‫ر‬‫الف‬ ‫إىل‬� ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫داع‬ َ‫ة‬‫ب‬ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ‫ى‬ َ‫ت�ض‬ْ‫ر‬‫فا‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ث‬‫م‬ ‫ال‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ق‬‫ثا‬ ‫ني‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬‫عر‬ ‫فما‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫نا‬ُ‫ت‬‫فزا‬ْ‫ل‬‫ت‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ْتبا‬‫ع‬‫وا‬ ‫�ا‬�ً‫ن‬ْ‫ز‬‫و‬ َ‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ُ‫م‬‫قي‬ُ‫ت‬ ِ‫نة‬ َّ‫ال�س‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�ِّ‫أم‬� ُ‫ر‬ْ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ْها‬‫ي‬‫عل‬ َ‫م‬ِ‫�د‬�َ‫ق‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ْ�صية‬‫ع‬‫امل‬ ‫يف‬ ُ‫ل‬ِ‫وغ‬ُ‫ت‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫إ‬� ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫له‬ ً‫ة‬َّ‫د‬ِ‫ُع‬‫م‬ ٍ‫ُر‬‫ه‬ ْ‫أ�ش‬� ِ‫عة‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ِ‫ب‬ ِ‫ُوم‬‫د‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬‫وترا‬ ،ُ‫ل‬‫الف�ضي‬ ٍ‫الت‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬ ِ‫و�س‬ ٍ‫الت‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ َ‫ر‬‫فوازي‬ ْ‫من‬ ،‫َه‬‫د‬‫�ا‬�‫ت‬��َ‫ع‬‫و‬ ‫�ه‬�َ‫ت‬َّ‫د‬��ُ‫ع‬ ‫وها‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫ْ�س‬‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫مار‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫عاب‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬‫خ‬ ٍ‫َ�سات‬‫د‬‫وع‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬‫ل‬ْ‫ز‬‫ه‬ ُ‫ف‬ِ‫ن‬‫أ‬�‫ت‬ ْ‫ي�س‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫هار‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫�ضان‬ْ‫أح‬� ‫يف‬ َ‫كان‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ذاك‬ ِ‫َن‬‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫أها‬�‫ش‬�ْ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫قناة‬ َْ‫بر‬‫ع‬ ِ‫القومي‬ َْ‫ير‬‫غ‬ َ‫مي‬‫القد‬ ‫ه‬َ‫اط‬ َ‫ن�ش‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬‫ل‬ ‫يا‬ ،َ‫م‬‫تقا‬ ْ‫وا�س‬ ‫َى‬‫و‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫و‬ ، ِ‫�ر‬‫ب‬�ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫�ص‬ِّ‫ل‬‫ال‬ َ‫َ�ضان‬‫م‬‫ر‬ ‫يف‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ء‬‫فجا‬ ،‫ه‬َ‫ْوجاج‬‫ع‬‫ا‬ ْ‫فت‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ َ‫ة‬‫�ور‬�َّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ْ‫أن‬� ‫ال‬ ،َ‫ة‬��‫مي‬‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�َ‫ل‬ِ‫�از‬�‫ه‬��َ‫م‬ ْ‫م‬‫�سيه‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ٍ‫�ق‬��ِ‫ئ‬‫را‬ ٍ‫راق‬ ٍ‫�اج‬�‫ت‬��ْ‫ن‬‫إ‬���‫ب‬ ، ِ‫مات‬ُ‫ل‬ُّ‫والظ‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُّ‫الظ‬ ِ‫َن‬‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫فيه‬ ‫ا‬ً‫ع‬ِ‫�شار‬ َ‫كان‬ ‫ما‬ َ‫ف‬ِ‫ن‬‫أ‬�‫ت‬ ْ‫ي�س‬ ِ‫بادة‬ِ‫الع‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬‫�ش‬ ُ‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬‫ر‬ ،ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ‫وال‬ ُ‫م‬‫تقي‬ ْ‫ي�س‬ ‫ال‬ ٌ‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬� ‫هذا‬ ِ‫مار‬ُ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ر‬ْ‫ه‬‫�ش‬‫ال‬،ِ‫ْبة‬‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ال�ص‬ْ‫إخ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اعة‬َّ‫والط‬ ِ‫وت‬ُ‫ن‬ُ‫ق‬‫وال‬ َ‫ة‬‫ْو‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ َّ‫إن‬� ، ِ‫ف‬ ِ‫فا�س‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ذ‬‫و‬ُ‫ذ‬ ُّ‫وال�ش‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫ر‬ ِ‫ْ�س‬‫ي‬َ‫مل‬‫وا‬ ،‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ثا‬ ِ‫باب‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫لي‬‫أو‬�‫إىل‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ً‫لا‬َّ‫و‬‫أ‬� ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫لي‬‫أو‬�‫إىل‬� ٌ‫ة‬‫ه‬ َّ‫ُوج‬‫م‬ َ‫ق‬ِ‫ب‬ ْ‫ي�س‬ ْ‫أن‬�‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫م‬‫ما‬،َ‫َ�ضان‬‫م‬‫ر‬ ِ‫إ�صابة‬� ْ‫من‬ ِ‫قة‬ْ‫ل‬َّ‫الط‬‫هذه‬ ِ‫ع‬ْ‫ن‬ِ‫لم‬ ،‫ها‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬‫ن‬ ِ‫القناة‬ ‫يف‬ َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫دقا‬ ِ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬‫ب‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫العا‬ َ‫َج‬‫م‬‫نا‬َْ‫بر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ِ‫ْل‬‫ع‬‫ف‬ َ‫من‬ ٌ‫ر‬‫ذي‬ْ‫حت‬ ‫فيه‬ ‫ّا‬ً‫ي‬‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬‫ر‬ ‫ه‬َ‫ن‬‫ّو‬ُ‫م‬‫ُ�س‬‫ي‬ ُ‫ر‬��َ‫آخ‬� ٌ‫َج‬‫م‬‫نا‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ .‫ه‬ِ‫ف‬ِ‫رت‬ْ‫ق‬ُِ‫لم‬ ٌ‫مي‬‫ر‬ْ‫جت‬‫و‬‫له‬ ٌ‫مي‬‫ر‬ْ‫حت‬‫و‬ ِ‫ر‬ ِ‫ْ�س‬‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫فيه‬ ِ‫�ة‬�‫ث‬‫�و‬�ُ‫ث‬��ْ‫ب‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�لات‬ َ‫�س‬����ْ‫ل‬��‫س‬�����ُ‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ َ‫�ون‬�ُ‫ق‬��ِ‫ل‬��ْ‫�ط‬�ُ‫ي‬ ‫ى‬ً‫ت‬‫ف‬ ‫فيه‬ ‫ًا‬‫د‬�� ِ‫واح‬ ً‫لا‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫د‬ِ‫جت‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ َ‫ع‬‫وم‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ان‬ َ‫َ�ض‬‫م‬‫ر‬ ٌ‫ق‬ ِ‫وعا�ش‬ ِ‫ر‬ َ‫ب�ص‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌّ‫وغا�ض‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ظ‬ِ‫ف‬‫وحا‬ ِ‫الة‬ َّ‫لل�ص‬ ٌ‫م‬‫ُقي‬‫م‬ ٌ‫ُالت‬‫ب‬ُ‫ق‬‫و‬ ٌّ‫�سي‬ْ‫ن‬ ِ‫ج‬ ٌ‫ذ‬‫و‬ُ‫ذ‬�� ُ‫�ش‬�� ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ٍ‫ري‬‫كث‬ ‫يف‬ ْ‫ل‬��‫ب‬ ،ِ‫تابة‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،ٍّ‫ْلي‬‫ي‬‫ل‬ ‫ًى‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ‫يف‬ ٌ‫�ص‬����ْ‫ق‬‫ور‬ ٍ‫�ر‬�ْ‫�ح‬�‫ب‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫باح‬ ِ‫و�س‬ ٌ‫ء‬‫�را‬��‫ع‬‫و‬ َ‫ون‬ ُ‫�ش‬َّ‫ر‬‫َتح‬‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ ِّ‫ُدخ‬‫ي‬ ٌ‫يات‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫و‬ ٌ‫ن‬‫يا‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ‫وفيه‬ ٌ‫ة‬‫ق‬َّ‫ز‬ُ‫مم‬ ٌ‫ة‬‫ر‬ِ‫ت‬‫فا‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ر‬ َ‫أ�س‬� ٌ‫ات‬َ‫ق‬‫عال‬ ‫وفيه‬ ،َ‫ون‬ُ‫ّج‬َ‫ر‬َ‫يتح‬ ‫وال‬ .ِ‫م‬ ِ‫أعاج‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫بال‬ ْ‫من‬ ٌ‫ة‬ َ‫َ�س‬‫ب‬‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬‫ال‬ْ‫أخ‬� ٌ‫وكات‬ُ‫ل‬ ُ‫و�س‬ ،َ‫َ�ضان‬‫م‬َ‫ر‬ ‫يف‬ ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ك‬ُ‫ر‬ِ‫ع‬ ْ‫�ش‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ َ‫َ�ضان‬‫م‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫نا‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ز‬‫ف‬ْ‫ل‬‫ت‬ ُّ‫ق‬ ِ‫تح‬ ْ‫ت�س‬ ِ‫طار‬ْ‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬‫ب‬ُ‫ق‬‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬،ِ‫�ساء‬َ‫مل‬‫ا‬‫يف‬ ٍ‫ة‬ َّ‫وبخا�ص‬ ‫ّى‬َ‫د‬‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ٍ‫كار‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ٍ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ْ‫من‬‫به‬‫نا‬ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ت‬‫ا‬َِ‫لم‬ َ‫ة‬َ‫د‬َ‫ه‬‫�شا‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َّ‫ن‬‫م‬ ‫يف‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ي‬‫ب‬، ُّ‫بث‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬‫تاريخ‬ ٍ‫�سلاَت‬ْ‫ل‬‫ُ�س‬‫م‬‫و‬‫َى‬‫د‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬ َ‫ظ‬ِ‫َواع‬‫م‬‫و‬ ِّ‫ف‬َ‫ك‬‫بال‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ذ‬‫إي‬� ِّ‫احلق‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬‫�ص‬ ‫فيها‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫ت‬ْ‫ر‬‫ي‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ظة‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ٌ‫ة‬‫حل‬ْ‫ر‬‫م‬ ُ‫ق‬ِ‫ل‬‫ط‬ْ‫ن‬‫ت‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ل‬َ‫ك‬‫أ‬�َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫إباح‬�‫و‬ ِ‫يام‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫عن‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫واحلا‬ ٌّ‫ين‬‫ا‬ َ‫َ�ض‬‫م‬‫ر‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ٍ‫تاج‬ْ‫ن‬‫إ‬� ْ‫من‬ ٌ‫ة‬‫جديد‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫ُغا‬‫ي‬‫و‬ ُ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ُ‫ط‬ِ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ْ‫ذ‬‫إ‬� ،َ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ٍ‫إ�شارة‬� ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� ْ‫من‬ ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ َ‫بذلك‬ ْ‫م‬‫وه‬ ، ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫خا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫و�صناعة‬ ِ‫ف‬ ِ‫فا�س‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫�صيا‬ ‫يف‬ ‫فيه‬‫ى‬َ‫ل‬‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْر‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ء‬‫قا‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫ة‬‫ُوم‬‫م‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ها‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫ُط‬‫ي‬ ‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ‫ْا‬‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬ ْ‫و‬‫ل‬ ْ‫م‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫عظي‬ ً‫ء‬‫بال‬ ُ‫م‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫كا‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫ع‬ ‫ُوا‬‫ع‬‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫وا‬ُّ‫ف‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ه‬ِ‫ت‬‫َكان‬‫م‬ َّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫ه‬ِ‫ت‬‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫و‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ .َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫فاع‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫وت‬،‫ًا‬‫ب‬َ‫عج‬‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬‫�ش‬ َّ‫د‬ُ‫ع‬‫وما‬،ٍ‫قدمي‬ ْ‫من‬‫هذا‬ ُ‫ُث‬‫د‬ْ‫يح‬ َ‫كان‬ ُ‫تثاث‬ْ‫واج‬ ِ‫ّن‬ُ‫ي‬‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫َنا‬‫م‬ ُ‫فيف‬ْ‫جت‬ ‫ّه‬ُ‫م‬‫ه‬ ٍّ‫د‬ِ‫ب‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ُ‫ة‬‫�سيا�س‬ ،‫ه‬ِ‫ت‬‫ر‬ْ‫م‬‫إ‬� َ‫ت‬ْ‫حت‬‫و‬ ‫ه‬ِ‫ت‬‫ْم‬‫د‬‫خ‬ ‫يف‬ ٌ‫ر‬َّ‫ُ�سخ‬‫م‬ ٍ‫ء‬ْ‫�شي‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫ه‬ِ‫ل‬‫و‬ ُ‫أ�ص‬� ‫إىل‬� ٌ‫ة‬‫ه‬ َّ‫ُوج‬‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ،‫ا‬ً‫ْط‬‫و‬‫�س‬ ْ‫ل‬‫َن‬‫ي‬ ‫ا‬ً‫ت‬ْ‫و‬‫�ص‬ ْ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬‫ي‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬‫و‬ ‫يف‬ َّ‫ل‬‫وظ‬ ، ِ‫ْت‬‫و‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫عن‬ َ‫ع‬َ‫قط‬ْ‫ن‬‫ا‬ ‫فما‬ ُ‫ْط‬‫و‬ َّ‫ال�س‬ ‫ه‬َ‫ل‬‫نا‬ ‫�ذي‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ٌ‫ل‬‫قلي‬ َ‫ك‬ِ‫ئ‬‫أول‬�‫و‬ ، ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ُ‫ب‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ،ُ‫م‬ ِ‫ُ�ساو‬‫ي‬ ‫ال‬ ُ‫م‬ ِ‫ُقاو‬‫ي‬ ِ‫ه‬ِ‫ع‬ِ‫ق‬ْ‫و‬‫م‬ ‫يف‬‫َث‬‫د‬‫ح‬‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫د‬ُ‫ع‬‫ما‬،ْ‫م‬‫ه‬َّ‫حظ‬‫نا‬ ْ‫�س‬َ‫َخ‬‫ب‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ْ‫م‬‫ه‬َّ‫ق‬‫ح‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ف‬‫و‬ُ‫ن‬ ْ‫مل‬ ‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ْ‫ر‬ُ‫ذ‬ ُ‫غ‬ِ‫ل‬‫البا‬ ُ‫ب‬َ‫العج‬ ‫ا‬ ّ‫م‬َ‫إن‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ُ‫ك‬ُ‫ن‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ِْ‫َتين‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ْد‬‫ه‬‫ع‬ ْ‫مل‬ ً‫ة‬‫ْر‬‫و‬‫ث‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬‫ل‬ ،‫هذه‬ ِ‫حظة‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ِ‫ل‬ِ‫هاز‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫را‬ْ‫م‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ذلك‬ َّ‫م‬‫َت‬‫ي‬ْ‫مل‬‫ما‬،ِْ‫ظتين‬ْ‫حل‬ َْ‫ين‬‫ب‬ ٌ‫م‬ ِ‫حا�س‬ ٌ‫ل‬ ِ‫فا�ص‬ ُ‫ة‬‫ْر‬‫و‬َّ‫ث‬‫وال‬،ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ت‬ ُ‫ل‬‫احلا‬ ْ‫دت‬َّ‫ق‬‫وتع‬ ،َ‫ج‬َ‫ل‬‫ُعا‬‫ي‬‫و‬ َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ْ‫أن‬� ٌّ‫ي‬ِ‫حر‬ ٌ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ة‬َّ‫م‬‫فث‬ َ‫َ�ضان‬‫م‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫ها‬ُ‫ر‬ ِ‫عنا�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫َاظ‬‫ع‬‫وت‬ ‫ها‬ُ‫ُوط‬‫ي‬ُ‫خ‬ ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫وت�ش‬ ِّ‫َث‬‫ب‬‫بال‬ ِ‫ّداءة‬َ‫ر‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫البذا‬ ِ‫غاية‬‫يف‬ ٍ‫َج‬‫م‬‫نا‬َْ‫بر‬‫ل‬ ِ‫ماح‬ َّ‫بال�س‬‫هذا‬ ِ‫�س‬ِ‫دار‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ َ‫ب‬ْ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ٍ‫ْم‬‫و‬‫لق‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫عج‬ ،ِ‫َل‬‫م‬‫والع‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ّين‬ِ‫الد‬ ِ‫َقات‬‫ب‬‫�سا‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ْ‫ير‬‫اخل‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫د‬‫ُنا‬‫م‬ َ‫ون‬ُ‫َح‬‫ي‬‫ويت�صا‬ َ‫ُون‬‫م‬ ِ‫ْت�ص‬‫ع‬‫وي‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬��َ‫ه‬‫�ا‬�َ‫�ظ‬�‫ت‬��‫ي‬‫و‬ َ‫ء‬‫إزا‬� َ‫ني‬‫ت‬ِ‫�صام‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ترا‬ ‫َا‬‫م‬‫في‬ ،‫ها‬ِ‫ف‬‫ال‬ْ‫ت‬‫إ‬�‫و‬ ‫ها‬ِ‫ق‬‫ال‬ْ‫غ‬‫إ‬�‫و‬ ‫ها‬ِ‫ف‬‫إيقا‬�‫ب‬ ‫يف‬ ُ‫م‬ُ‫ْظ‬‫ع‬َ‫ت‬ ٍ‫ْر‬‫ه‬‫�ش‬ ِّ‫بحق‬ ٍ‫�صارخات‬ ٍ‫ات‬َ‫ك‬‫تها‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫من‬ ُ‫ل‬ ُ‫�ص‬ْ‫يح‬‫ما‬ َ‫ني‬‫ف‬ِ‫العاك‬ ،ِ‫د‬‫و‬ُ‫ج‬ ُّ‫ال�س‬ ِ‫ع‬َّ‫ك‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ،َ‫ني‬ِ‫ك‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ِ‫ب‬‫العا‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫أج‬� .َ‫ني‬ ِ‫ظ‬ِ‫ف‬‫احلا‬ .َ‫ُون‬‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬‫ال‬ ْ‫م‬‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬‫ْمي‬‫و‬‫ق‬ ِ‫د‬ْ‫ه‬‫ا‬ ِّ‫رب‬ .ٌ‫ك‬َ‫ر‬‫ُبا‬‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫َ�ض‬‫م‬‫ر‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ ‫مهاترات‬ ،"‫العربي‬ ‫"امل�شرق‬ ‫م�صطلح‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إىل‬� ‫اجليوبولتيك‬ ‫خرباء‬ ‫مييل‬ ‫ال‬ ‫مثل‬ ،‫رائجة‬ ‫أخرى‬� ‫ت�سميات‬ ‫ويف�ضلون‬ ،‫املتداولة‬ ‫اجلغرافية‬ ‫التق�سيمات‬ ‫يف‬ ‫امل�شرق‬‫دول‬‫أن‬�‫ذلك‬،‫وحدوده‬‫وحيزه‬‫مدلوالته‬‫مبختلف‬،"‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫"ال�شرق‬ ‫أو‬� ،‫الفاعلة‬ ‫بالدول‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ،ً‫ا‬‫جيو�سيا�سي‬ ‫مهمة‬ ً‫ال‬‫دو‬ ‫تعترب‬ ‫القائمة‬ ‫العربي‬ .‫خارجه‬ ً‫ا‬‫جيو�سرتاتيجي‬‫النا�شطة‬ ‫ما‬ ‫نو�ضح‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫ومدلوالتها‬ ‫امل�سميات‬ ‫يف‬ ‫االلتبا�س‬ ‫ولتجنب‬ ،ً‫ة‬‫بداي‬ ‫(املحاور‬ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جيو�سيا�س‬‫املهمة‬‫فالدول‬.‫م�صطلحات‬‫من‬‫املقال‬‫هذا‬‫يف‬‫ن�ستخدمه‬ ،‫الذاتي‬‫دافعها‬‫أو‬�،‫قوتها‬‫من‬‫لي�س‬،‫أهميتها‬�‫ت�ستمد‬‫التي‬‫هي‬)‫اجليو�سيا�سية‬ ‫الدول‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روف‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أو‬� ،‫�رايف‬�‫غ‬��‫جل‬‫ا‬ ‫موقعها‬ ‫أهمية‬� ‫من‬ ‫بل‬ ‫ملمار�سة‬‫القومية‬‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬‫القدرة‬‫متتلك‬‫التي‬‫فهي‬،ً‫ا‬‫جيو�سرتاتيجي‬‫النا�شطة‬ ‫الو�ضع‬‫يف‬‫تغيري‬‫إحداث‬�‫�سبيل‬‫يف‬،‫حدودها‬‫تتجاوز‬‫بحيث‬،‫النفوذ‬‫أو‬�‫القوة‬ ً‫ا‬‫جيو�سرتاتيجي‬ ‫النا�شطة‬ ‫الدول‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫آخر‬� ‫ومبعنى‬ .‫القائم‬ ‫اجليو�سيا�سي‬ .‫أثرة‬�‫مت‬‫دول‬ ً‫ا‬‫جيو�سيا�سي‬‫املهمة‬‫الدول‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬،‫ؤثرة‬�‫م‬‫دول‬ ً‫ا‬‫جيو�سيا�سي‬ ‫املهمة‬ ‫الدول‬ ‫أدوار‬�‫و‬ ‫تفاعالت‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫�سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ،‫ال�شام‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫�سورية‬ ،‫اخلليج‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫(ال�سعودية‬ ‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ،ً‫ا‬‫جيو�سرتاتيجي‬ ‫نا�شطة‬ ‫�دول‬�‫ب‬ ‫مرتبطة‬ ،‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫ومنذ‬ ،‫كانت‬ )‫العراق‬ )ً‫ا‬‫�سابق‬ ‫وم�صر‬ ،‫إيران‬� ،‫(تركيا‬ ً‫ا‬‫إقليمي‬� ‫اجليو�سرتاتيجيني‬ ‫الالعبني‬ ‫وبقوة‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ،‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫قبل‬ ‫وبريطانيا‬ ‫(فرن�سا‬ ً‫ا‬‫ودولي‬ ‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫ورو�سيا‬ ‫أمريكا‬� ،‫الباردة‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ال�سوفييتي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ .)‫الباردة‬ ‫وراهنة‬ ‫�سابقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حتليل‬ ‫وبنظرة‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزان‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وبالرتكيز‬ ‫التوازن‬ ‫حمددات‬ ‫أن‬� ‫جند‬ ،‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫اجليو�سيا�سية‬ ‫للتمو�ضعات‬ ‫وجود‬ ‫تفر�ض‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ،‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ب‬ ‫امل�ضطرب‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫م‬‫و‬ ،‫الرئي�سية‬ ‫دوله‬ ‫من‬ ،‫اثنتني‬ ‫أو‬� ،ٍ‫ة‬‫دول‬ ‫حتالف‬ ‫عن‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يعرب‬ ‫حمورين؛‬ "‫"ال�ضابطة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫للمعادلة‬ َ‫ا‬‫ووفق‬ .‫خارجه‬ ‫إقليميتني‬� ‫دولتني‬ ‫أو‬� ،ٍ‫ة‬‫دول‬ ‫مع‬ ‫العربي‬‫امل�شرق‬‫يف‬‫الرئي�سية‬‫الدول‬‫جتتمع‬‫أن‬�‫املتعذر‬‫من‬،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫للتوازن‬ .‫�صحيح‬‫والعك�س‬،‫خارجه‬،‫دولتني‬‫أو‬�،ٍ‫ة‬‫دول‬‫مع‬،‫واحد‬‫حمور‬‫يف‬ ‫املعادلة‬ ‫اختبار‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫�دالل‬�‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫ميكن‬ ً‫ا‬‫�د‬�‫ج‬ ‫كثرية‬ ‫�شواهد‬ ‫ثمة‬ ‫وال�صراع‬،‫بغداد‬‫حلف‬‫أبرزها؛‬�‫من‬،ً‫ا‬‫جميع‬‫ل�سردها‬‫املجال‬‫يت�سع‬‫وال‬،‫ال�سابقة‬ ‫احلرب‬ ،1958 ‫وم�صر‬ ‫�سورية‬ ‫بني‬ ‫الوحدة‬ ،‫اخلم�سينيات‬ ‫يف‬ ‫�سورية‬ ‫على‬ ‫العراق‬ ‫�زو‬�‫غ‬ ،‫الثانية‬ ‫اخلليج‬ ‫�رب‬�‫ح‬ ،1980-1988 ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العراقية‬ ‫غزة‬ ‫حرب‬ ،2006 ‫لبنان‬ ‫حرب‬ ،2005 ‫احلريري‬ ‫رفيق‬ ‫اغتيال‬ ،2003 ‫وجود‬‫ال�ضابطة‬‫املعادلة‬‫منعت‬،‫ال�سابقة‬‫احلاالت‬‫جميع‬‫ويف‬ .‫إلخ‬�..2008 ‫اجليو�سرتاتيجية‬‫توجهاتها‬‫تفر�ض‬‫أن‬�‫ت�ستطيع‬،‫ورائدة‬‫وحيدة‬‫إقليمية‬�‫قوة‬ ‫أزمات‬�‫تتخلله‬،‫ه�ش‬‫ا�ستقرار‬‫حتقيق‬‫يف‬‫�ساهم‬‫مما‬،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫كامل‬‫ب�شكل‬ .‫�سابقتها‬‫عن‬‫خمتلفة‬‫توازنية‬‫�صيغ‬‫وفق‬،‫جديد‬‫من‬‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬‫ترتيب‬‫تعيد‬ ‫والتحالفات‬‫التوزان‬‫اختالل‬:ّ‫العريب‬‫الربيع‬ ،‫وتفاعالته‬‫العربي‬‫امل�شرق‬‫خارج‬ ّ‫العربي‬‫الربيع‬‫تون�س‬‫يف‬‫�شرارة‬‫أطلقت‬� ‫واخل�صائ�ص‬ ،‫العربية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بنية‬ ‫يف‬ ‫كالت�شابه‬ ،‫عدة‬ ‫ولعوامل‬ ،‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫الو�ضعية‬ ‫املدرا�س‬ ‫أن�صار‬� ‫(مييل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫لل�شعوب‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫ويركزون‬ ،‫اخل�صائ�ص‬ ‫هذه‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫جتاهل‬ ‫إىل‬� ،‫الواقعيني‬ ‫وال�سيما‬ ،‫الدولية‬ ‫امل�شرق‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫العدوى‬ ‫انتقلت‬ ،)‫متما�سكة‬ ‫كوحدة‬ ‫النظام‬ -‫الدولة‬ ‫على‬ .‫والعراق‬ ‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سية‬ ‫�اوره‬�‫حم‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬��‫ق‬��‫ح‬‫وال‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫التفاهمات‬ ‫أ�شكال‬� ‫وكل‬ ،‫التوازنية‬ ‫بال�صيغ‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫تطورات‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫أخ‬� ‫يف‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫�سمحت‬ ‫بل‬ ،‫فح�سب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫لي�س‬ .‫القائمة‬ ‫والتحالفات‬ ،‫الفاعل‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫أثري‬�‫الت‬‫معادلة‬‫خارج‬‫�صغرية‬‫لدول‬2011-2012‫�سنوات‬ .‫التقليدية‬‫املحاور‬‫فاعليته‬‫يف‬‫يفوق‬،‫ؤثر‬�‫وم‬‫مهم‬‫دور‬‫بلعب‬،‫قطر‬‫مثل‬ ،‫يناير‬25‫ثورة‬‫بعد‬،‫الداخلية‬‫أو�ضاعها‬�‫برتتيب‬‫املن�شغلة‬‫م�صر‬‫خرجت‬ ‫يجمعها‬‫كان‬‫والذي‬،"‫"االعتدال‬‫حمور‬‫عقد‬ ّ‫فانف�ض‬،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫أثري‬�‫الت‬‫دائرة‬‫من‬ ‫و�سورية‬ ‫إيران‬� ‫من‬ ‫ن‬ّ‫املكو‬ "‫املمانعة‬ ‫"حمور‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫ملواجهة‬ ‫وال�سعودية‬ ‫امل�شرق‬‫يف‬‫ونفوذها‬‫دورها‬‫لرت�سيخ‬‫ت�ستعد‬‫إيران‬�‫كانت‬‫وبينما‬.‫الله‬‫وحزب‬ ،2011‫عام‬‫العراق‬‫من‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫االن�سحاب‬‫ترتيبات‬‫مع‬‫بالتزامن‬،ّ‫العربي‬ ،‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وطموحاتها‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫م�شروع‬ ‫مهددة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫الثورة‬ ‫اندلعت‬ ‫امل�شرق‬ ‫إدراج‬� ‫أعادت‬� ‫التي‬ ‫تركيا‬ ‫أما‬� .‫عقد‬ ‫قرابة‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫إجنازاتها‬�‫و‬ ‫العدالة‬ ‫حزب‬ ‫و�صول‬ ‫بعد‬ ،‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫أولوياتها‬� ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫عند‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫�سلبي‬ ‫أثرت‬�‫فت‬ ،2002 ‫عام‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫والتنمية‬ ،‫العربي‬‫امل�شرق‬‫دول‬‫مع‬‫عالقتها‬‫تطوير‬‫إىل‬�‫م�ساعيها‬‫عرقلت‬‫أنها‬‫ل‬،‫انطالقتها‬ ‫الثقافية‬ ‫والعوامل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫بالرتكيز‬ ،‫�سورية‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫تركيا‬ ‫�سعت‬ .‫القائم‬ ‫احلكم‬ ‫و�شكل‬ ،‫النظام‬ ‫طبيعة‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫امل�شرتكة‬ ‫لدى‬ ‫عدة‬ ‫و�ساطات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫االحتجاجية‬ ‫احلركة‬ ‫احتواء‬ ‫إىل‬� ،‫ال�شعبية‬ ‫املطالب‬ ‫باالعتبار‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ،‫إ�صالحية‬� ‫�سيا�سية‬ ‫بعملية‬ ‫للبدء‬ ،‫النظام‬ ‫أيلول‬�/‫�سبتمرب‬‫منت�صف‬‫يف‬‫عليها‬‫فر�ض‬‫مما‬،‫أف�شلت‬�‫أو‬�‫ف�شلت‬‫م�ساعيها‬‫لكن‬ .‫النظام‬ ‫برحيل‬ ‫واملطالبة‬ ،‫مقارباتها‬ ‫تغيري‬ 2011 ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ّ‫الرتكي‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الريبة‬ ‫بعني‬ ‫ال�سعودية‬ ‫نظرت‬ ‫لطاملا‬ ،‫أنها‬� ‫كما‬ .‫�وده‬��‫ج‬‫و‬ ‫على‬ ‫معتادة‬ ‫غري‬ ،‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاف‬‫خ‬ ‫وعلى‬ ،‫فهي‬ ‫ؤثرة‬�‫امل‬ ‫أدوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫متتلك‬ ‫ال‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫خطابها‬ ‫ونوعية‬ ‫نظامها‬ ‫طبيعة‬ ‫وبحكم‬ ‫وتداعياتها‬،‫العربية‬‫الثورات‬‫مواجهة‬‫على‬ ً‫ة‬‫قادر‬‫ال�سعودية‬‫تكن‬‫مل‬.‫ملواجهته‬ ً‫ة‬‫من�شغل‬‫كانت‬‫فقد‬،2012‫و‬2011‫عام‬‫خالل‬‫عليها‬‫ال�سلبية‬‫اجليو�سيا�سية‬ ‫(البحرين‬ ‫بها‬ ‫املحيطة‬ ‫اجلانبية‬ ‫احلرائق‬ ‫إخماد‬�‫و‬ ،‫الداخلي‬ ‫بيتها‬ ‫بتح�صني‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫احتواء‬ ‫إىل‬� ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سعود‬ ‫�سعت‬ .‫إليها‬� ‫امتدادها‬ ‫خمافة‬ )‫وعمان‬ ‫يثبت‬ ‫(مل‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫منطلقة‬ ،‫القائمة‬ ‫امللكية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ا�ستقرار‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫امللكيات‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫يتمثل‬ )‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫وخطئه‬ ‫�صحته‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫لكن‬ .‫ال�شاملة‬ ‫اجلذرية‬ ‫للثورات‬ ‫عر�ضة‬ ‫أكرث‬� ‫اجلمهوريات‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫و�شرعية‬ ،‫إقليمي‬� ‫حمور‬ ‫إيجاد‬� ‫عن‬ ‫عجز‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫داخلية‬ ‫نتائج‬ ‫لها‬ ‫حقق‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫قوى‬ ‫واندفاع‬ ،‫م�صر‬ ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫الناجم‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫اخللل‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ت�سد‬ ‫(حكومة‬ ‫والعراق‬ ،)‫(الثورة‬ ‫ب�سورية‬ ‫لال�ستئثار‬ ،‫وتركيا‬ ‫إيران‬�‫ك‬ ،‫إقليمية‬� ،2011 ‫عام‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االن�سحاب‬ ‫بعد‬ ،ً‫ا‬‫ر�سمي‬ ‫ان�ضم‬ ‫والذي‬ ،)‫املالكي‬ ‫نوري‬ ‫التوازنية‬ ‫ال�صيغ‬ ‫ال�ستقرار‬ ‫ا�ستباقية‬ ‫خطوة‬ ‫ويف‬ .ّ‫ين‬‫�را‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحور‬ ‫إىل‬� ‫يف‬2013‫يوليو/متوز‬3‫النقالب‬،‫خططت‬‫بل‬،‫ال�سعودية‬‫دعمت‬،‫اجلديدة‬ ‫أما‬�.‫النا�شئة‬‫الدميوقراطية‬‫والتجربة‬،‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫أطاح‬�‫والذي‬،‫م�صر‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫و�شخ�صيات‬ ‫قوى‬ ‫إي�صال‬� ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سعود‬ ‫جنحت‬ ‫فقد‬ ،‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫ال�سورية‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫الثورة‬ ‫لقوى‬ ‫الوطني‬ ‫االئتالف‬ ‫قيادة‬ ‫إىل‬� ،‫منها‬ ‫قريبة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫القرار‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ‫أ�ضحت‬�‫و‬ ،‫احلر‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫وهيئة‬ "‫"مع�ضلة‬ ‫ت�شكل‬ ‫�سورية‬ ‫ظلت‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫للمعار�ضة‬ ‫التدخل‬ ‫بعد‬ ‫ال�سيما‬ ،‫فيها‬ ‫املعركة‬ ‫ك�سب‬ ‫على‬ ‫�ادرة‬�‫ق‬ ‫غري‬ ‫كونها‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫لل�سعود‬ ‫الله‬ ‫�زب‬�‫ح‬( ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫وامليلي�شيات‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬‫و‬ ،‫املبا�شر‬ ‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫ل�صالح‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫والذي‬ ،)‫العراقية‬ ‫وامليلي�شيات‬ .‫إيران‬�‫و‬ ‫امل�شرق‬‫يف‬‫جديدة‬‫توازنية‬‫�صيغ‬‫إر�ساء‬�‫يف‬‫ال�سابقة‬‫التطورات‬‫�ساهمت‬ ،‫متناف�سني‬‫رئي�سيني‬‫حمورين‬‫تفاعالت‬‫خالل‬‫من‬‫عنها‬‫التعبري‬‫أمكن‬�،‫العربي‬ :‫هما‬ ‫والعراق‬ ‫�سورية‬ ،‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫وي�ضم‬ : ّ‫اإلي��راين‬ ‫املحور‬ • ،ً‫ا‬‫جغرافي‬‫مت�صل‬‫أنه‬�‫من‬‫املحور‬‫لهذا‬‫اجليو�سيا�سية‬‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫أتى‬�‫وتت‬.‫ولبنان‬ ‫الدولية‬ ‫القوى‬ ‫اهتمام‬ ‫حمط‬ ‫جتعله‬ ،‫خا�صة‬ ‫أهمية‬� ‫�ساحاته‬ ‫من‬ ‫�ساحة‬ ‫ولكل‬ ‫مع‬،ً‫ا‬‫أخري‬�‫و‬ ً‫ال‬‫أو‬�،‫التفاهم‬ ّ‫يقت�ضي‬‫م�شكالته‬‫حل‬‫إن‬�‫ف‬،‫عليه‬‫وبناء‬.‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ .‫إيران‬�‫وهي‬،‫فيه‬‫ؤثرة‬�‫وامل‬‫الفاعلة‬‫الدولة‬ ‫جمل�س‬‫ودول‬،‫وال�سعودية‬‫م�صر‬‫وي�ضم‬:‫املرصي‬– ‫السعودي‬ ‫املحور‬• ‫أنه‬� ‫من‬ ‫املحور‬ ‫هذا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫تبنع‬ .)‫ُمان‬‫ع‬‫و‬ ‫قطر‬ ‫(با�ستثناء‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مما‬ ،ّ‫ين‬‫�را‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحور‬ ‫�ساحات‬ ‫من‬ ‫�ساحة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ميتلك‬ ‫مقدراتها‬ ‫ال�ستنزاف‬ ‫فيها‬ ‫ت�ضطر‬ ،‫دائمة‬ ٍ‫وا�ضطرابات‬ ‫حرب‬ ‫يف‬ ‫إيران‬� ‫يدخل‬ ‫إىل‬�‫و‬.‫الطويل‬‫املدى‬‫على‬‫أهدافها‬�‫حتقق‬‫أن‬�‫دون‬‫من‬،‫ّة‬‫ي‬‫والع�سكر‬‫االقت�صادية‬ ‫يف‬ ‫احلربة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫منزلة‬ ‫يف‬ ‫املحور‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ،‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫جانب‬ .‫العربي‬‫الوطن‬‫يف‬‫امل�ضادة‬‫الثورة‬‫م�شروع‬ ‫متتلك‬ ،‫وتركيا‬ ‫قطر‬ ‫مثل‬ ،‫مهمة‬ ‫دول‬ ‫توجد‬ ،‫املحورين‬ ‫هذين‬ ‫�ارج‬�‫خ‬‫و‬ ‫لكن‬ ،‫�وذ‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ح‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫وتعظيم‬ ‫�ل‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫دور‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ل‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫غ‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫متكنهما‬ ‫ال‬ ‫اجلديدة‬ ‫والتوازنات‬ ‫اجليو�سيا�سية‬ ‫التمو�ضعات‬ .‫واملنظور‬‫الق�صري‬‫املدى‬ ‫واملخاطر‬‫الفرص‬:‫اجلغرافيا‬‫انتقام‬ ‫املحورين‬ ‫بني‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واال�ستقطاب‬ ‫التناف�س‬ ‫حدة‬ ‫زيادة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫أمريكا‬� ‫(نق�صد‬ ‫الدوليني‬ ‫اجليو�سرتاتيجيني‬ ‫الفاعلني‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫ال�سابقني‬ ‫أو‬� ‫انهيارها‬ ‫ومنع‬ ،‫القائمة‬ ‫التوازنات‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫يف‬ ‫رغبوا‬ )‫ورو�سيا‬ ‫للداللة‬ ،‫وامل�صرية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ،‫باحلالتني‬ ‫اال�ست�شهاد‬ ‫وميكن‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫حال‬ ‫تغيريها‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫ميكنها‬ ،ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫جغرافي‬ ً‫ا‬‫موقع‬ ‫�سورية‬ ‫متتلك‬ .‫�سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ولبنان‬ ‫كالعراق‬ ‫دولية‬ ‫�اد‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬� ‫ذات‬ ‫إقليمية‬� ‫�ات‬��‫م‬‫أز‬�‫و‬ ‫جيو�سيا�سية‬ ‫�اور‬�‫حم‬ ‫املوقع‬‫كان‬،‫احلقيقة‬‫ويف‬.‫عام‬‫ب�شكل‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫العربي‬‫وال�صراع‬‫وفل�سطني‬ ‫تفاقم‬‫من‬‫الرغم‬‫فعلى‬، ّ‫ال�سوري‬‫ولل�شعب‬،‫للثورة‬"ً‫ا‬‫"خ�صم‬‫املهم‬‫اال�سرتاتيجي‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫أفق‬� ‫وان�سداد‬ ّ‫الداخلي‬ ‫ال�صراع‬ ‫نتيجة‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫القوى‬‫موازين‬‫لتغيري‬،‫الفاعل‬‫أثري‬�‫والت‬‫التدخل‬‫عن‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫امتنعت‬ ‫ال�سيا�سي‬‫احلل‬‫�صيغة‬‫قبول‬‫على‬‫النظام‬‫إجبار‬�‫أو‬�،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬‫املعار�ضة‬‫ل�صالح‬ .2014 ‫حزيران‬ /‫يونيو‬ 30 ‫جنيف‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫التوافق‬ ‫جرى‬ ‫التي‬ ‫أركان‬‫ل‬‫ا‬‫هيئة‬‫رئي�س‬‫أعلنه‬�‫ما‬‫وبح�سب‬،‫�سورية‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫أمريك‬‫ل‬‫ا‬‫فاال�سرتاتيجية‬ ،2013 ‫آب‬�/‫أغ�سط�س‬� 19 ‫الكونغر�س‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ،‫دميب�سي‬ ‫مارتني‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫على‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ت�ستمر‬ ‫قد‬ "‫داخلية‬ ‫أهلية‬� ً‫ا‬‫"حرب‬ ‫تعتربه‬ ،‫�ن‬�‫ك‬��‫م‬‫أ‬�‫�ا‬��‫م‬،‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬،‫�ة‬�‫ل‬��‫ي‬‫�و‬�‫ط‬‫�وات‬�‫ن‬��‫س‬��� ‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دود‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫�راع‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صر‬ ‫على‬ ،‫أردن‬‫ل‬‫(ا‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫حلفاء‬ ‫وتهديده‬ ‫متدده‬ ‫ومنع‬ ،‫ال�سوري‬ ‫�ضد‬ ‫ت�صعيد‬ ‫أي‬� ‫تعطيل‬ ‫مهمة‬ ‫رو�سيا‬ ‫تولت‬ ،‫املقابل‬ ‫يف‬ .)‫تركيا‬ ،‫إ�سرائيل‬� "‫"الفيتو‬ ‫النق�ض‬ ‫حق‬ ‫وا�ستخدمت‬ ،‫الدولية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫أوائل‬� ‫من‬ ‫رو�سيا‬ ‫كانت‬ ،‫م�صر‬ ‫ويف‬ .‫أعوام‬� ‫ثالثة‬ ‫يف‬ ‫مرات‬ ‫أربع‬� ‫ورغبة‬‫مرونة‬‫أبدت‬�‫عندما‬،‫املتحدة‬‫الواليات‬‫فعلت‬‫وكذلك‬،‫باالنقالب‬‫اعرتفت‬ ‫على‬،‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬،‫اجلديد‬‫امل�صري‬‫الرئي�س‬‫مع‬‫والتعاون‬‫التعامل‬‫يف‬ .‫واحلريات‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫ق�ضايا‬‫يف‬‫املتكررة‬‫انتقاداتها‬‫من‬‫الرغم‬ ،‫أوباما‬� ‫باراك‬ ،‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫فيه‬ ‫أعاد‬� ‫وقت‬ ‫ويف‬ ،‫آخر‬� ‫جانب‬ ‫من‬ ‫بالده‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ 2014 ‫آذار‬�/‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ 30 ‫الريا�ض‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ار‬�‫ي‬‫ز‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫مع‬ "‫"التاريخية‬ ‫العالقات‬ ‫على‬ ‫وحر�صها‬ ،‫اخلليج‬ ‫أمن‬�‫ب‬ ‫إىل‬�‫و�صلت‬‫قد‬‫النووي‬‫ملفها‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫إيران‬�‫مع‬)‫(الغربية‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املفاو�ضات‬ ‫تفاو�ض‬‫ال‬،‫الغرب‬‫تفاو�ض‬‫عندما‬‫إيران‬�‫أن‬�،‫بالذكر‬‫واجلدير‬.‫متقدمة‬‫مراحل‬ ‫فالربنامج‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تفاو�ض‬ ‫بل‬ ،‫النووي‬ ‫برناجمها‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫حلماية‬ ‫بل‬ ،‫وا�ستعمالها‬ ‫نووية‬ ‫أ�سلحة‬� ‫إنتاج‬‫ل‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ ‫مل‬ ،‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النووي‬ ‫إقرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫إجبارهم‬�‫و‬ "‫أعداء‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدور‬ ‫النفوذ‬ .‫به‬‫والت�سليم‬ ‫يف‬ ‫�ة‬��‫ح‬‫�راو‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ود‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بحالة‬ ‫تب�شر‬ ‫ال�سابقة‬ ‫املعطيات‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫للفاعلني‬ ‫اجليو�سرتاتيجية‬ ‫والتوجهات‬ ‫�ارات‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�صعيد‬ ‫على‬ ،‫�ان‬�‫ك‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫خارج‬ ‫حدثت‬ ‫أة‬�‫املفاج‬ ‫لكن‬ .‫والدوليني‬ ‫إقليميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجليو�سرتاتيجيني‬ ‫بطريقة‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫تدهور‬ ،‫معدودة‬ ‫أيام‬� ‫فخالل‬ ،‫التوقعات‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫مقدمتها‬ ‫يف‬ ،‫عراقية‬ ‫ف�صائل‬ ‫�شنته‬ ‫هجوم‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ،‫دراماتيكية‬ ‫العا�صمة‬ ‫أ�سوار‬� ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫وجنحت‬ ،‫وال�شام‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫كاملو�صل‬،‫عدة‬‫عراقية‬ ٍ‫مدن‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫يف‬‫جنحت‬‫أن‬�‫بعد‬،‫بغداد‬‫العراقية‬ .‫إلخ‬�..‫أنبار‬‫ل‬‫ا‬،‫الدين‬‫�صالح‬،‫وتكريت‬ ‫التوازن‬ ‫�صيغ‬ ‫على‬ "ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جغراف‬ ً‫ا‬‫"انقالب‬ ‫لت�شكل‬ ‫العراق‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫�اءت‬�‫ج‬ ،‫طياتها‬ ‫يف‬ ،‫وحملت‬ ،‫إبقائها‬‫ل‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ،‫القائم‬ ‫وتداعياته‬ ‫آثاره‬�‫و‬ ‫جوانبه‬ ‫بجميع‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،ً‫ا‬‫�ضبابي‬ ً‫ا‬‫معقد‬ ً‫ا‬‫م�شهد‬ ،‫والعراق‬ ‫�سورية‬ ‫بني‬ ‫القائمة‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اجلغرافيا‬ ‫انتقمت‬ .‫امل�ستقبلية‬ ‫كال‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬‫وا�سع‬ ٍ‫م�ساحات‬ ‫بني‬ ‫كامل‬ ‫جغرايف‬ ‫توا�صل‬ ‫يح�صل‬ ،‫�رة‬�‫م‬ ‫أول‬�‫ل‬�‫ف‬ .‫احلدود‬ ‫طريف‬ ‫على‬ ‫�ضابطة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�سلطة‬ ‫أو‬� ‫رقيب‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ‫من‬ ،‫البلدين‬ ‫الراهنة‬ ‫وخططها‬ ،‫وم�شروعها‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫من‬ ،ً‫ا‬‫ؤقت‬�‫م‬ ‫ولو‬ ،‫اجلغرافيا‬ ‫انتقمت‬ ‫خط‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫لي�س‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سور‬ ‫للثورة‬ ،ً‫ا‬‫ؤقت‬�‫م‬ ‫ولو‬ ،‫اجلغرافيا‬ ‫انتقمت‬ .‫امل�ستقبلية‬ ‫امليلي�شيات‬‫أن‬‫ل‬‫أو‬�، ّ‫ال�سوري‬‫النظام‬‫على‬ً‫ا‬‫نهائي‬‫قطع‬)‫دم�شق‬–‫(بغداد‬‫إمداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوازين‬‫قلب‬‫يف‬‫الله‬‫حزب‬‫مع‬‫و�ساهمت‬،‫جرائمها‬‫يف‬‫أوغلت‬�‫التي‬،‫ال�شيعية‬ ‫بل‬ ،‫العراق‬ ‫باجتاه‬ ‫واالن�سحاب‬ ‫باملغادرة‬ ‫أت‬�‫بد‬ ،‫عقب‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أ�س‬�‫ر‬ ‫امليدانية‬ ‫وحتول‬ ،‫�دوده‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫وح�صره‬ ‫�ضبطه‬ ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�صراع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بل‬ ،‫وح�سب‬ ‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫القائمة‬ ‫التوازنات‬ ‫يهدد‬ ‫ال‬ ،‫هائج‬ ‫بركان‬ ‫إىل‬� ‫والدول‬،‫الكربى‬‫القوى‬‫على‬‫ويفر�ض‬،‫برمته‬ ّ‫يل‬‫والدو‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫يهدد‬ .‫آثاره‬�‫وتطويق‬‫إنهائه‬�‫أجل‬�‫من‬،‫وا�سرتاتيجيتها‬‫ح�ساباتها‬‫تغيري‬،‫ؤثرة‬�‫امل‬ ‫إذا‬�،‫العربي‬‫امل�شرق‬‫دول‬‫على‬ً‫ا‬‫كارثي‬‫يكون‬‫أن‬�‫ميكن‬‫اجلغرافيا‬‫انتقام‬‫لكن‬ ‫اجليو�سرتاجتيني‬ ‫والفاعلني‬ )‫(ال�سعودية‬ ‫اجليو�سيا�سية‬ ‫املحاور‬ ‫أ�ساءت‬� ‫ما‬ ‫ويف‬ ،‫امل�ستقبلية‬ ‫الراهنة‬ ‫املخاطر‬ ‫إىل‬� ‫تتنبه‬ ‫ومل‬ ،‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� )‫(تركيا‬ ،‫املتطرفة‬ ‫احلركات‬ ‫نفوذ‬ ‫�اد‬�‫ي‬‫وازد‬ ،‫و�سورية‬ ‫العراق‬ ‫تق�سيم‬ ‫خطر‬ ‫مقدمتها‬ ‫اجلغرافية‬ ‫اخلارطة‬ ‫تتغري‬ ‫قد‬ ،‫عليه‬ ‫وبناء‬ .‫أمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫طويلة‬ ‫الطائفية‬ ‫واحلرب‬ ‫إىل‬�‫وتتحول‬،)‫والعراق‬‫(�سورية‬‫الرئي�سية‬‫حماوره‬‫تفكك‬‫مع‬‫العربي‬‫للم�شرق‬ .)‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫الكردية‬ ‫املناطق‬ ،‫العراق‬ ‫(كرد�ستان‬ ‫إثنية‬�‫و‬ ،‫طائفية‬ ‫كانتونات‬ ‫على‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫التوازنات‬ ‫�صياغة‬ ‫إعادة‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫ذلك‬ ‫وملواجهة‬ ‫إال‬� ‫يح�صل‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫والتق�سيمات‬ ‫املحاور‬ ‫خارج‬ ،‫جديدة‬ ‫أ�س�س‬� ‫ا�سرتاتيجيتها‬ ‫وتوحيد‬ ،‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫دول‬ ‫بتوافق‬ ‫اجلديدة‬ ‫التطورات‬ ‫ومتثل‬ .‫إيران‬� ‫وجتاه‬ ،‫والعراقية‬ ‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاه‬ ،‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫وجمل�س‬ ‫تركيا‬ ‫بني‬ ‫م�صلحي‬ ‫اللتقاء‬ ‫فر�صة‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ .‫العراقية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫املحتملة‬‫ال�سلبية‬‫التداعيات‬‫ملواجهة‬ ،‫الطويل‬‫املدى‬‫على‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫امل�ستفيد‬‫إيران‬�‫�ستكون‬،‫االلتقاء‬‫هذا‬‫وبغياب‬ ‫�ستكون‬ ،‫املبا�شرة‬ ‫الع�سكري‬ ‫التدخل‬ ‫تتجنب‬ ‫والتي‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ومواجهة‬ ،‫الفو�ضى‬ ‫و�ضبط‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفراغ‬ ‫مللء‬ ،‫معها‬ ‫للتفاهم‬ ‫م�ضطرة‬ ‫بنفوذ‬ ً‫ا‬‫غربي‬ – ً‫ا‬‫أمريكي‬� ً‫ا‬‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ً‫ا‬‫ت�سليم‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ،‫املتطرفة‬ ‫التنظيمات‬ .‫املق�سم‬‫العربي‬‫امل�شرق‬‫يف‬‫ودورها‬‫إيران‬� ‫سوري‬ ‫وباحث‬ ‫*كاتب‬ ‫جديد‬‫عريب‬‫ملرشق‬‫جيوبولتيكي‬‫توصيف‬ *‫المصطفى‬ ‫حمزة‬
  • 16.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬302014 ‫جوان‬ 27 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫الدور‬ ‫ملقابلة‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫مغلق‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫منذ‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫دخل‬ ‫ممتازة‬ ‫أجواء‬� ‫يف‬ ‫املغلق‬ ‫املع�سكر‬ ‫هذا‬ ‫دار‬ ‫وقد‬ ،‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مع‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫يف‬ ‫اخلام�سة‬ ‫للمرة‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫بلقب‬ ‫التتويج‬ ‫يف‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫االرتياح‬ ‫على‬ ‫ويبعث‬ ،‫جديد‬ ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يب�شر‬ ‫مبا‬ .‫أ�سود‬‫ل‬‫وا‬‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬‫تاريخ‬ ‫م�ساء‬‫ال�ساد�سة‬‫ال�ساعة‬‫تنطلق‬‫ب�سو�سة‬‫القنطاوي‬‫�ضاحية‬‫يف‬‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬‫مبركب‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫متارين‬ ‫وقد‬،‫ال�صيف‬‫حرارة‬‫لفح‬‫عن‬‫بعيدا‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫�سافر‬ ،‫العبا‬ 24 ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫مبجموعة‬ ‫يف‬ ‫موجودين‬ ‫الالعبني‬ ‫كل‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومبقدور‬ ،‫�سو�سة‬ ‫ترب�ص‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫�ل‬�‫ي‬‫�و‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬‫�ي‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عقوبات‬ ‫�د‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫جميعهم؛‬ ،‫الالعبني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫أي‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ي‬‫أد‬���‫ت‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫ال�صحية‬ ‫الغيابات‬ ‫وحتى‬ ‫كثريا‬ ‫يظهروا‬ ‫مل‬ ‫العبني‬ ‫أربعة‬�‫ب‬ ‫وهم‬ ،‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�م‬�‫س‬���‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫ال�شطربي‬ ‫وحمزة‬ ‫كوياتي‬ ‫ادري�سا‬ ‫الفرتة‬‫يف‬‫الالعبني‬‫أبرز‬�‫أحد‬�‫وهو‬‫�صالح‬‫بن‬‫حممود‬‫الالعب‬‫أما‬�.‫بوعزي‬‫ووجدي‬‫�سعيود‬‫أمري‬�‫واجلزائري‬ ‫ف�سيكون‬ ،‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫مع‬ ‫النهائي‬ ‫الن�صف‬ ‫الدور‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫عن‬ ‫متغيبا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املجموعة‬ ‫إىل‬� ‫جمددا‬ ‫ان�ضم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫أمام‬� ‫أ�س‬�‫للك‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫زمالئه‬ ‫مع‬ ‫موجودا‬ ‫احلكم‬‫أق�صاه‬�‫أن‬�‫بعد‬‫النهائي‬‫الن�صف‬‫لقاء‬‫عن‬‫تغيب‬‫الذي‬‫�سا�سي‬‫فرجاين‬‫الالعب‬‫إىل‬�‫بالن�سبة‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ونف�س‬ ‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫ب�سبب‬ ‫كان‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫وحيد؛‬ ‫بلقاء‬ ‫عوقب‬ ‫ولكنه‬ ،‫النهائي‬ ‫الربع‬ ‫يف‬ ‫الرتجي‬ ‫أمام‬� .‫الثاين‬ ‫رحاهلا‬‫الكأس‬ ّ‫ستحط‬‫أين‬ ‫«بوجعفر»؟‬ ‫يف‬‫أم‬»‫اجلبيل‬‫«باب‬‫يف‬ ‫يف‬‫دار‬‫الذي‬‫املا�ضي‬‫قبل‬‫للمو�سم‬‫النهائي‬‫للدور‬‫مكررة‬‫ن�سخة‬‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫بالنجم‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫اليوم‬ ‫يلتقي‬ ‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫مفتتح‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫لل�سي‬ ‫أرية‬�‫ث‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ 2014 – 2013 ‫مو�سم‬ ‫نهائي‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫النجم‬ ‫ي�سعى‬ ‫فيما‬ ،‫املا�ضية‬ ‫الن�سخة‬ ‫نهائي‬ ‫يف‬ ‫خ�سر‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ .‫املا�ضي‬‫اللقاء‬‫يف‬‫تفوقه‬‫أكيد‬�‫ت‬ ‫أن‬�‫بعد‬‫مو�سمهما‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫للفريقني‬‫فر�صة‬‫ي�شكل‬‫املو�سم‬‫هذا‬‫نهائي‬ ‫فر�صة‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫فيها‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫فارغة‬ ‫بيد‬ ‫البطولة‬ ‫من‬ ‫خرجا‬ ‫أ�سه‬�‫ك‬ ‫�راز‬��‫ح‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫يرنو‬ ‫فالنجم‬ ،‫اللقب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫ر�صيدهما‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬ ‫كما‬ ،‫اخلام�سة‬ ‫أ�سه‬�‫بك‬ ‫الظفر‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫يريد‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫التا�سعة‬ ‫�شكل‬‫حتددت‬‫الفريقني‬‫أن‬‫ل‬‫أ�سا�س؛‬‫ل‬‫با‬‫حملي‬‫اللقاء‬‫هذا‬‫يف‬‫الرهان‬‫أن‬� ‫يف‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاركتهما‬ ‫إذ‬� ‫�ادم؛‬����‫ق‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫س‬����‫�و‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫�سي�شارك‬ ‫رابطة‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫ا�س‬ ‫و�سي�شارك‬ ،‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫أ‬�����‫ك‬ ‫يف‬ ‫�م‬���‫ج‬����‫ن‬����‫ل‬‫ا‬ .‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬ ‫العادة‬‫كالسيكو‬ ‫�اءات‬������������‫ق‬�������������‫ل‬ ‫�ادي‬���‫ن‬����‫ل‬‫وا‬‫�م‬��‫ج‬���‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شد‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫�ام‬��‫م‬���‫ت‬���‫ه‬‫اال‬ ‫بالنا‬ ‫فما‬ ،‫�وال‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهائيا‬ ‫دورا‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫فيه‬ ‫�ز‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫لذلك‬ ،‫�يرة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�سيتوج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�صفحة‬‫اليوم‬‫لقاء‬ ‫�دة‬����‫ي‬‫�د‬����‫ج‬ ‫التون�سية‬ ‫للكرة‬ ‫الذهبي‬ ‫املربع‬ ‫من‬ ‫�ضلعني‬ ‫بني‬ ‫التناف�س‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫امتد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سمني‬ ‫يف‬ ‫ا�شتد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التناف�س‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .. ‫الذي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫الريا�ضية‬ ‫التقا�ضي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫أروقة‬� ‫إىل‬� ‫إبراهيما‬� ‫الالعب‬ ‫م�شاركة‬ ‫على‬ ‫النجم‬ ‫�تراز‬‫ح‬‫ا‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫ودعناه‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫ك�سبه‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫البطولة‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫اندونغ‬ ‫أنف‬�‫ا�ست‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫إىل‬� ‫احلق‬ ‫عاد‬ ‫االبتدائي‬ ‫الطور‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫و�سرتفع‬ ،‫اليوم‬ ‫لقاء‬ ‫على‬ ‫بظاللها‬ ‫�ستلقي‬ ‫الق�ضية‬ ‫وهذه‬ ،‫القرار‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫والتناف�س‬ ‫احلما�س‬ ‫ؤ�شر‬�‫م‬ ‫عليه‬‫وفاز‬‫أخريين‬‫ل‬‫ا‬‫املو�سمني‬‫يف‬‫النجم‬‫على‬‫ملحوظة‬‫�سيطرة‬‫فر�ض‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫البطولة‬ ‫رفع‬ ‫فقد‬ ‫وقاريا؛‬ ‫حمليا‬ ‫املجموعات‬‫دور‬‫من‬‫أزاحه‬�‫كما‬،‫إيابا‬�‫و‬‫ذهابا‬‫أوف‬�‫البالي‬‫يف‬‫عليه‬‫فاز‬ ‫وتعادل‬ ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫�از‬�‫ف‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫لعب‬ ‫إىل‬� ‫أهلته‬� ‫التي‬ ‫الطليعة‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫واحتل‬ ،‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫الذهاب‬ ‫يف‬‫النجم‬‫ففاز‬،‫املو�سم‬‫هذا‬‫يف‬‫أما‬�،‫الكاف‬‫أ�س‬�‫ك‬‫نهائي‬‫ن�صف‬ ‫آلت‬�‫التي‬‫الثانية‬‫املرتبة‬‫على‬‫الفريقان‬‫تناف�س‬‫كما‬،‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫وانهزم‬ .‫اجلنوب‬‫عا�صمة‬‫فريق‬‫إىل‬�‫النهاية‬‫يف‬ ‫مجيلة‬‫وكرة‬‫عريق‬‫تاريخ‬ ‫�ات‬��‫ج‬‫در‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�سريتقي‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫النهائي‬ ‫هذا‬ ‫طريف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التون�سي؛‬ ‫الكروي‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫فالنجم‬ ،‫التون�سية‬ ‫الكرة‬ ‫يف‬ ‫العريقة‬ ‫املدار�س‬ ‫والنادي‬ ،‫وعربيا‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ق‬‫و‬ ‫حمليا‬ ‫عديدة‬ ‫�اب‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬� ‫ال‬ّ‫مو‬ ‫الفريقني‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫ؤهم‬�‫أ�سما‬� ‫تر�سخت‬ ‫أفذاذ‬� ‫بالعبني‬ ‫املنتخب‬ ‫مثل‬ ،‫الريا�ضيني‬ ‫التون�سيني‬ ‫�رة‬��‫ك‬‫ذا‬ ‫يف‬ ‫بية‬ ‫وزبري‬ ‫واحل�سومي‬ ‫وبكاو‬ ‫ال�شتايل‬ ‫وعقيد‬ ‫والعقربي‬ ‫�وم‬�‫ه‬��‫ل‬‫ود‬ ،‫النجم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كثرية‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الطرابل�سي‬ ‫و�سامي‬ ‫خزائنهما‬‫ازدحام‬‫أن‬�‫كما‬،‫وهناك‬‫هنا‬‫من‬ ،‫عراقتهما‬ ‫على‬ ‫�دل‬�‫ي‬ ‫املحلية‬ ‫�اب‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ،‫بطوالت‬‫ثماين‬‫رفع‬‫ال�صفاق�سي‬‫والنادي‬،‫بطوالت‬‫بت�سع‬‫فاز‬‫فالنجم‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫وبك‬ ،‫منا�سبتني‬ ‫يف‬ ‫الكاف‬ ‫أ�س‬�‫بك‬ ‫النجم‬ ‫فاز‬ ‫فقد‬ ،‫قاريا‬ ‫أما‬� ،‫منا�سبة‬‫يف‬‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫ك‬‫ورفع‬،‫منا�سبة‬‫يف‬‫أ�س‬�‫بالك‬‫الفائزة‬ ‫مناف�سه‬‫ح�ساب‬‫على‬‫مرة‬‫منها‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوبر‬‫أ�س‬�‫بك‬‫مرتني‬‫فاز‬‫كما‬ ،‫منا�سبات‬ ‫أربع‬� ‫يف‬ ‫الكاف‬ ‫أ�س‬�‫بك‬ ‫فاز‬ ‫فقد‬ ،‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫أما‬� ،‫اليوم‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫الزخم‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ .‫العربية‬ ‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫الفريقان‬ ‫فاز‬ ‫كما‬ ‫من‬ ‫ميلكانه‬ ‫ما‬ ‫بف�ضل‬ ‫الفريقني‬ ‫من‬ ‫مميزة‬ ‫لعب‬ ‫طريقة‬ ‫رافقته‬ ‫ألقاب‬‫ل‬‫ا‬ .‫ي�شاهدهم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إمتاع‬�‫و‬ "‫"الفرجة‬ ‫�صنع‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫مميزين‬ ‫العبني‬ ‫الفرجاين‬ ‫مثل‬ ‫العبني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫القاعدة؛‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫ي�شذ‬ ‫لن‬ ‫اليوم‬ ‫ولقاء‬ ،‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫من‬ ‫معلول‬ ‫وعلي‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫وفخر‬ ‫�سا�سي‬ ‫من‬ ‫�زال‬�����‫غ‬‫و‬ ‫�ي‬��‫ق‬���‫ي‬‫�ر‬‫ب‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�اج‬����‫ت‬‫و‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫النجم‬ ‫اي�سوفو‬ ‫مثل‬ ،‫الفريقني‬ ‫يف‬ ‫يف‬‫�غ‬��‫ن‬‫�دو‬��‫ن‬‫وا‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ي‬‫إدر‬�‫و‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫وبو‬ ‫�وم‬���‫ك‬‫و‬ ‫�ي‬����‫م‬‫ودرا‬ ،‫�م‬��‫ج‬���‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اح‬�����‫جن‬ ‫�سيمتعون‬ ‫ؤالء‬�������‫ه‬ ‫ويخطوا‬ ‫اجلماهري‬ ‫يف‬‫�دا‬���‫ي‬‫�د‬���‫ج‬‫�را‬��‫ط‬���‫س‬���� ‫فريقيهما‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫�ير‬‫س‬�����‫م‬ .‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بشير‬ ‫بن‬ ‫احمد‬ ‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫ؤويل‬�‫م�س‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫على‬‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫اقرتحت‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫نهائي‬‫مبنا�سبة‬‫بينهما‬‫منا�صفة‬‫اقت�سامها‬‫�سيتم‬‫تذكرة‬‫ألف‬�30‫من‬‫الفريقني‬‫جماهري‬‫متكني‬‫ال�صفاق�سي‬‫والنادي‬ ،‫براد�س‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫امللعب‬‫يف‬‫اليوم‬‫املحلية‬‫أمرية‬‫ل‬‫ا‬‫�سباق‬ ‫الدعوات‬ ‫مئات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫تذكرة‬ ‫ألف‬� ‫ع�شرين‬ ‫من‬ ‫الفريقني‬ ‫جماهري‬ ‫متكن‬ ‫أن‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫قررت‬ .‫اخلا�صة‬ ‫ّر‬‫م‬‫�ش‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫ل�سباق‬ ‫النهائي‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫امل�ستحق‬ ‫أهل‬�‫الت‬ ‫إثر‬� ‫مبا�شرة‬ ‫الظفر‬‫أمل‬�‫على‬‫كبري‬‫وتركيز‬‫مرتفعة‬‫مبعنويات‬‫النهائي‬‫للدور‬‫اال�ستعداد‬‫يف‬‫و�شرع‬،‫اجلد‬‫�ساعد‬‫عن‬‫الفريق‬ .‫الفريق‬‫تاريخ‬‫يف‬‫التا�سعة‬‫للمرة‬‫جمددا‬ ‫ال�ساحل‬‫جوهرة‬‫إىل‬�‫واقتيادها‬»‫أمرية‬‫ل‬‫«ا‬‫ـ‬‫ب‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫النجم‬ ‫دخل‬ ‫وقد‬ ‫مغلق‬ ‫�ص‬��������ّ‫ب‬‫�ر‬���‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ي‬���‫ض‬�����‫�ا‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ار‬�‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬��‫ت‬‫و‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫من‬ ‫�ادة‬�‫ف‬��‫ت‬��‫س‬���‫�لا‬‫ل‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫خلق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهور‬ ‫ت�شجيعات‬ ‫همم‬ ‫يف‬ ‫زادت‬ ‫�ازة‬�‫ت‬��‫مم‬ ‫�واء‬����‫ج‬‫أ‬� ،‫الالعبني‬ ‫حماولة‬ ‫على‬ ‫لومار‬ ‫عمل‬ ‫وقد‬ ‫الذي‬‫الهجومي‬‫العقم‬‫على‬‫الق�ضاء‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫مبارياته‬‫يف‬‫الفريق‬‫حرم‬ ‫الكم‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫من‬ ‫بربجمة‬ ‫وذلك‬ ،‫الفر�ص‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫الدور‬ ‫مباراة‬ ‫إنهاء‬� ‫من‬ ‫املويهبي‬ ‫يو�سف‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ .. ‫املرمى‬ ‫أمام‬� ‫باملهاجمني‬ ‫خا�صة‬ ‫تدريبية‬ ‫ح�ص�ص‬ ‫الطبية‬‫الفحو�صات‬‫بينت‬‫فقد‬،‫اجلمهور‬‫على‬‫احلرية‬‫أدخلت‬�‫إ�صابة‬�‫ب‬‫أثرا‬�‫مت‬‫امللعب‬‫غادر‬‫إذ‬�‫النهائي؛‬‫الن�صف‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫املجموعة‬ ‫�ضمن‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫على‬ ‫خطورة‬ ‫ت�شكل‬ ‫ولن‬ ‫خفيفة‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫مكانه‬ ‫تاج‬ ‫مروان‬ ‫ألق‬�‫املت‬ ‫الهجومي‬ ‫امليدان‬ ‫متو�سط‬ ‫ي�ستعيد‬ ‫كما‬ .‫اليوم‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫مباراة‬ .‫الثالث‬‫إنذار‬‫ل‬‫ا‬‫عقوبة‬‫ا�ستيفائه‬‫بعد‬‫النهائي‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫مباراة‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫ال�سرايري‬ ‫يو�سف‬ ‫احلكم‬ ‫تعيني‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أعلنت‬� .‫راد�س‬‫مبلعب‬‫ال�ساحلي‬‫والنجم‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫فريقي‬‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫�سيجمع‬‫الذي‬‫تون�س‬ ‫�صادق‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫اق‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫ووليد‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫حم�سن‬ ‫من‬ ‫كل‬ "‫"ال�سرايري‬ ‫م�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫و�سيكون‬ ‫إىل‬�‫باالنتماء‬‫إياه‬�‫متهما‬‫احلكم‬‫هذا‬‫تعيني‬‫على‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬ ّ‫احتج‬‫وقد‬.‫للمباراة‬‫رابعا‬‫حكما‬‫ال�ساملي‬ .‫املو�سم‬‫هذا‬‫يف‬‫أ�س‬�‫الك‬‫�سباق‬‫من‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫أق�صاهم‬�‫ممن‬‫العا�صمة‬‫فرق‬‫أحد‬� ‫النجم‬ ‫العبي‬ ‫متكني‬ ‫وقع‬ ،‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫لنهائي‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫النف�سية‬ ‫الراحة‬ ‫ظروف‬ ‫أق�صى‬� ‫توفري‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫على‬ ‫حتفيزهم‬ ‫أجل‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫النهائي‬ ‫ن�صف‬ ‫الدور‬ ‫ملباراة‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫املالية‬ ‫املنحة‬ ‫من‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ .‫ألق‬�‫والت‬‫النجاح‬‫موا�صلة‬ ‫بالرغم‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫لومار‬ ‫روجي‬ ‫تعاقد‬ ‫حول‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ّ‫ظل‬ ‫ويف‬ ‫هذه‬‫مثل‬‫إثارة‬�‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫وحمبي‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫من‬‫عدد‬‫ا�ستنكر‬،‫اخلرب‬‫لهذا‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫نفي‬‫من‬ ‫فريق‬‫على‬‫الت�شوي�ش‬‫هي‬‫أقاويل‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫ترويج‬‫من‬‫الغاية‬‫أن‬�‫ؤكدين‬�‫م‬،‫أ�س‬�‫الك‬‫نهائي‬‫موعد‬‫قبل‬‫امل�سائل‬ .‫للجميع‬‫مك�شوفة‬‫باتت‬‫أ�ساليب‬�‫وهي‬‫ال�ساحل‬‫جوهرة‬ ‫الساحلي‬ ‫النجم‬:‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ ‫من‬‫لالستفادة‬‫الفريق‬‫بمركب‬‫التامرين‬ ‫جاهزان‬‫واملوهيبي‬‫وتاج‬‫اجلمهور‬‫دعم‬ ‫املوعد‬‫يف‬‫األساسيني‬‫وكل‬‫بسوسة‬‫ص‬ّ‫ب‬‫تر‬ ‫النهائي‬‫الدور‬‫لقاء‬‫إلدارة‬‫الرسايري‬‫يوسف‬ّ‫تعين‬‫اجلامعة‬ ‫املوعد‬‫يف‬‫النهائي‬‫نصف‬‫منحة‬‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ ‫احتجاج‬ ‫رغم‬ ‫اليوم‬‫هنائي‬‫يف‬‫فريقني‬‫جلامهري‬‫تذكرة‬‫ألف‬20 ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ – ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ :‫تونس‬ ‫لكأس‬ ‫النهائي‬ ‫الدور‬ ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 1956 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1957 ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 1958 ‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1959 ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 1960 ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ 1961 ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 1962 ‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1963 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1964 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1965 ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 1966 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1967 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1968 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1969 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1970 ‫الصفاقيس‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ 1971 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1972 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1973 ‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1974 ‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1975 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1976 ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ 1977 ‫جتر‬ ‫مل‬ 1978 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1979 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1980 ‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1981 ‫البنزريت‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ 1982 ‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1983 ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ 1984 ‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ 1985 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1986 ‫البنزريت‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ 1987 ‫للنقل‬ ‫األوملبي‬ ‫النادي‬ 1988 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1989 ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ 1990 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1991 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1992 ‫الباجي‬ ‫األوملبي‬ 1993 ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ 1994 ‫الصفاقيس‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ 1995 ‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 1996 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1997 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 1998 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 1999 ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ 2000 ‫األنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ 2001 ‫تكمل‬ ‫مل‬ 2002 ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ 2003 ‫الصفاقيس‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ 2004 ‫اجلرجييس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 2005 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 2006 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 2007 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 2008 ‫الصفاقيس‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ 2009 ‫الباجي‬ ‫األوملبي‬ 2010 ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ 2011 ‫الساحيل‬ ‫الريايض‬ ‫النجم‬ 2012 ‫بكاس‬ ‫تونس‬ ‫كاس‬ ‫مسابقة‬ ‫تعويض‬ ‫تم‬ 2013 ‫الرابطة‬ ‫بونجاح‬ ‫بغداد‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫فخرالدين‬ ‫تونس‬‫لكأس‬‫الذهبي‬‫السجل‬
  • 17.
    2014 ‫جوان‬ 27‫اجلمعة‬32