El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2016 ‫جانفي‬ 8 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫األول‬ ‫ربيع‬ 27 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬244
:‫الشعب‬ ‫بمجلس‬ ‫نائب‬ ‫بسباس‬ ‫سليم‬
‫االستثامر‬‫إىل‬‫القروض‬‫توجيه‬‫علينا‬
‫تسديدها‬‫عبء‬‫نواجه‬‫حتى‬‫والتنمية‬
‫كلية‬ ‫يغلق‬ "‫"اليسار‬
‫بمنـوبــة‬‫اآلداب‬
‫واجلبهة‬‫الشغل‬‫احتاد‬‫يف‬‫ وغضب‬‫م‬‫احلاك‬‫االئتالف‬‫يف‬‫ارتياح‬
:‫الوزاري‬ ‫التحوير‬
:‫"الفجر‬ ‫لجريدة‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬
‫أساسية‬ ‫قيمة‬‫هلا‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬
‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫داخل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫تكريس‬‫يف‬
‫املرضى‬‫صفوف‬‫يف‬‫ر‬ّ‫م‬‫وتذ‬‫واكتظاظ‬‫الطبية‬‫واألجهزة‬‫اإلطارات‬‫يف‬‫نقص‬ ‫مستشفى‬
:‫عزيز‬ ‫صالح‬
‫حالة‬‫يعيش‬‫العريب‬‫العالـم‬
‫وحمزنة‬‫كبرية‬‫اضطراب‬
:‫جعيط‬ ‫هشام‬
‫الـنــــداء‬‫قـطــــار‬
‫جديــد‬‫مـن‬‫ينطلـق‬
‫املعارضة‬‫يف‬"‫و"مرزوق‬
‫واجلبهة‬‫الشغل‬‫احتاد‬‫يف‬‫ وغضب‬‫م‬‫احلاك‬‫االئتالف‬‫يف‬‫ارتياح‬
‫حالة‬‫يعيش‬‫العريب‬‫العالـم‬
‫وحمزنة‬‫كبرية‬‫اضطراب‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬22016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫نجد‬ ‫حكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫أو‬ ‫وزاري‬ ‫حتوير‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫أمر‬ ‫وه��ذا‬ ،‫واملرحبني‬ ‫والرافضني‬ ‫املنتقدين‬
‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫أننا‬ ‫خاصة‬ ،‫طبيعي‬
‫املؤسسات‬ ‫مستوى‬ ‫وعىل‬ ‫السيايس‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬
‫يطرحه‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬ ‫ولكن‬ .‫واألحزاب‬
‫يمكن‬‫هل‬:‫األخري‬‫التحوير‬‫إعالن‬‫بعد‬‫اآلن‬‫اجلميع‬
‫اجلديدة‬ ‫الوزارية‬ ‫التشكيلية‬ ‫هذه‬ ‫بنا‬ ‫تتقدم‬ ‫أن‬
‫واالقتصادي؟‬ ‫السيايس‬ ‫املستويني‬ ‫عىل‬ ‫خاصة‬
‫تناسق‬ ‫يف‬ ‫التشكيلة‬ ‫هذه‬ ‫تشتغل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫ثم‬
‫احلكومة‬ ‫سلبيات‬ ‫جتاوز‬ ‫يمكنها‬ ‫وهل‬ ‫وتناغم؟‬
‫واالستقرار‬ ‫األمن‬ ‫حتقيق‬ ‫يمكنها‬ ‫وهل‬ ‫السابقة؟‬
‫االقتصادي؟‬
‫ولكن‬ ،‫خمتلفة‬ ‫ستكون‬ ‫أيضا‬ ‫األجوبة‬ ‫طبعا‬
‫حلكومة‬ ‫��ة‬‫ص‬‫��ر‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منح‬ ‫تقتيض‬ ‫املوضوعية‬
‫هذه‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫جدارهتا‬ ‫لتثبت‬ ‫الثانية‬ ‫الصيد‬
‫اجتامعية‬ ‫جهة‬ ‫أو‬ ‫حزب‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ،‫القضايا‬
‫بعض‬‫عىل‬‫اعرتاضات‬‫أو‬‫حتفظات‬‫أو‬‫مالحظات‬
‫احلكومة‬‫هذه‬‫مع‬‫الوقوف‬‫رضورة‬‫فإن‬،‫األسامء‬
‫تونس‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫املخاطر‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫لتواجه‬
‫وشعبيا‬ ‫واقعيا‬ ‫ومطلبا‬ ‫وطنية‬ ‫مسؤولية‬ ‫يعترب‬
‫خطورة‬ ‫��درك‬‫ي‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ‫وموضوعيا‬
.‫به‬ ّ‫نمر‬ ‫الذي‬ ‫الظرف‬ ‫ودقة‬ ‫املرحلة‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫احلكومة‬ ‫عىل‬ ،‫أخ��رى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫التغيري‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫انتظارات‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬
‫ضمن‬ ‫املرحلة‬ ‫أول��وي��ات‬ ‫تضع‬ ‫وأن‬ ،‫ال���وزاري‬
‫يف‬‫وتقدمها‬‫نجاحها‬‫تظهر‬‫وأن‬،‫العمل‬‫يف‬‫خطتها‬
‫تكتسب‬ ‫حتى‬ ،‫وجيز‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫احلارقة‬ ‫امللفات‬
‫عىل‬ ‫ك�ما‬ .‫الشعبي‬ ‫وال��رض��ا‬ ‫��م‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ز‬‫مل‬‫ا‬
‫الرقايب‬ ‫عمله‬ ‫يواصل‬ ‫أن‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬
‫حماسبة‬ ‫يف‬ ‫بدوره‬ ‫يقوم‬ ‫وأن‬ ،‫للحكومة‬ ‫والداعم‬
‫أو‬ ‫صالحياته‬ ‫يتجاوز‬ ‫أو‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ّ‫ر‬‫يقص‬ ‫وزير‬ ‫كل‬
.‫بالدستور‬ ‫يعبث‬
‫بعض‬ ‫وترصحيات‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫األ‬ ‫بعض‬ ‫موقف‬
‫تشتغل‬ ‫ألهنا‬ ‫م�بررة؛‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫السياسيني‬
‫املنظامت‬ ‫بعض‬ ‫م��واق��ف‬ ‫��ن‬‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫بالسياسة‬
‫مستساغ‬ ‫وغري‬ ‫غريبا‬ ‫يبدو‬ ‫واالجتامعية‬ ‫النقابية‬
‫يعتمد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ،‫الديمقراطية‬ ‫األنظمة‬ ‫يف‬
‫املنظامت‬ ‫هذه‬ ‫فدور‬ .‫والتهديد‬ ‫الضغط‬ ‫أسلوب‬
‫وال‬ ،‫��ة‬‫ي‬��‫س‬‫��ا‬‫س‬‫األ‬ ‫وبقوانينها‬ ‫بالدستور‬ ‫معلوم‬
‫احلكومي‬ ‫الشأن‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫من‬ ‫تكثر‬ ‫أن‬ ‫جيب‬
‫وطبيعتها‬ ‫لدورها‬ ‫مناف‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫والسيايس؛‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫املنتخبني‬ ‫عمل‬ ‫تفسد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫وثانيا‬ ،‫أوال‬
‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫عىل‬ ‫السهر‬ ‫بعهدهتم‬ ‫واملنوط‬ ‫الشعب‬
.‫حمددة‬ ‫انتخابية‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬
‫البعض‬ ‫��ض‬‫ف‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬ ‫موضوع‬ ‫ويف‬
‫منصف‬ ‫غري‬ ‫جيعله‬ ‫النهضة‬ ‫من‬ ‫يض‬ َ‫املر‬ ‫وخوفه‬
‫فحركة‬ ‫والتحليل؛‬ ‫التقييم‬ ‫يف‬ ‫موضوعي‬ ‫وغري‬
‫أقلية‬ ‫ال���وزراء‬ ‫ع��دد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫النهضة‬
‫رغم‬ ‫وآفاق‬ ‫احلر‬ ‫والوطني‬ ‫تونس‬ ‫بنداء‬ ‫مقارنة‬
‫بعض‬ ‫عرب‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ،‫انتخابيا‬ ‫الثاين‬ ‫احلزب‬ ‫أهنا‬
‫ألولويات‬ ‫احرتاما‬ ‫للحكومة‬ ‫دعمهم‬ ‫عن‬ ‫قادهتا‬
‫احلقيقة‬ ‫هذه‬ ‫ورغم‬ .‫الوطنية‬ ‫واملصلحة‬ ‫املرحلة‬
‫التحوير‬‫يف‬‫النهضة‬‫دور‬‫تضخم‬‫اجلهات‬‫بعض‬‫فإن‬
‫للواقع‬ ‫تدليس‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ّ‫تغو‬ ‫من‬ ‫��ذر‬‫حت‬‫و‬ ‫ال��وزاري‬
،‫ستار‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫احلكم‬ ‫تدير‬ ‫النهضة‬ ‫بأن‬ ‫وإهياما‬
‫اجللية‬ ‫الواضحة‬ ‫احلقيقة‬ ‫ذكر‬ ‫هبم‬ ‫األوىل‬ ‫وكان‬
‫احلقيقي‬ ‫التمثيل‬ ‫متثل‬ ‫مل‬ ‫النهضة‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫أوال‬
‫وتعيل‬ ‫تساندها‬ ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫وأهنا‬ ،‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
.‫احلزبية‬ ‫املصلحة‬ ‫عىل‬ ‫الوطنية‬ ‫املصلحة‬
‫حتقيق‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫اجلميع‬ ‫عىل‬ ‫لة‬ ّ‫املحص‬ ‫يف‬
‫الشيطنة‬ ‫منهج‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬
‫احلكومات‬ ‫ألن‬ ‫التحليل؛‬ ‫يف‬ ‫النسبية‬ ‫��ت�ماد‬‫ع‬‫وا‬
‫مجيعا‬ ‫ومصلحتنا‬ ،‫باقية‬ ‫واألوط���ان‬ ‫منتهية‬
‫نجاحات‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬
‫الرضر‬ ‫فإن‬ ،‫وإال‬ ،‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ملموسة‬
.‫اهلل‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫مجيعا‬ ‫سيصيبنا‬
‫املرحلة‬‫وأولويات‬‫الوزاري‬‫التحوير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫ون�شر‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫وقعه‬ ‫الذي‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬*
‫على‬ ‫حافظ‬ ‫الد�ستورية‬ ‫غري‬ ‫الف�صول‬ ‫من‬ ‫منقو�صا‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬
‫ترقيم‬ ‫أن‬� ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫تعديالت‬ ‫أي‬� ‫إدخال‬� ‫دون‬ ‫الف�صول‬ ‫ترتيب‬ ‫نف�س‬
‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫يقت�ضى‬ ‫ترتيبها‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫الت�شريع‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫الف�صول‬
‫للمجل�س؟‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬
،‫م�صر‬‫دخول‬‫من‬‫منعت‬‫والتي‬‫قرامي‬‫آمال‬�‫اجلامعية‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬*
‫تون�س؟‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫عدم‬ ‫حول‬ ‫مقاال‬ ‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫كتبت‬ ‫قد‬
‫اختار‬ ‫قد‬ ‫عازوري‬ ‫أكرم‬� ،‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫حمامي‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫ال�ساحل؟‬ ‫بجوهرة‬ ‫ال�سنة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫نهاية‬ ‫عطلة‬ ‫لق�ضاء‬ ‫�سو�سة‬
‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫�سيزورها‬‫فرن�سية‬‫مدن‬3 ‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬*
22 ‫يوم‬ ‫باري�س‬ ‫وهي‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬
‫وطبعا‬ ‫مار�س‬ 10 ‫يوم‬ ‫ومر�سيليا‬ ‫جانفي‬ 23 ‫يوم‬ ‫تولوز‬ ‫و‬ ‫جانفي‬
‫الزيارة‬ ‫بينما‬ ‫لفرن�سا‬ ‫الر�سمية‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫والثانية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫حول‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫مع‬ ‫للم�شاركة‬ ‫�ستكون‬ ‫الثالثة‬
‫اال�ستقالل؟‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 60 ‫مرور‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬
‫إ�صالح‬� ‫حول‬ ‫عقده‬ ‫ينتظر‬ ‫منتظر‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫على‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫للغر�ض‬ ‫وثيقة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫عمليا‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫العمومية‬ ‫أة‬�‫املن�ش‬
‫وهذه‬ ،‫املالية‬ ‫والهيكلة‬ ‫الب�شرية‬ ‫واملوارد‬ ‫والداخلية‬ ‫العامة‬ ‫احلوكمة‬
‫االئتماين‬ ‫القر�ض‬ ‫�ضمن‬ ‫احلكومة‬ ‫التزامات‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫تعد‬ ‫الوثيقة‬
‫الدويل؟‬ ‫النقد‬ ‫ل�صندوق‬
‫إدارة‬�‫جمل�س‬‫عليها‬‫�صادق‬‫قد‬‫هامة‬‫عديدة‬‫إجراءات‬�‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬*
،‫ؤولياتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫البنوك‬ ‫وحتميل‬ ‫عليه‬ ‫ال�ضغط‬ ‫لتقلي�ص‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬
‫املجمدة‬ ‫أموالهم‬� ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫بحرية‬ ‫ـجانب‬‫ال‬‫ل‬ ‫ال�سماح‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬
‫دينار‬ 12,5 ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫إال‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهم‬ ‫يحق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫واملعلوم‬ ،‫بتون�س‬
‫للت�صرف‬ ‫وحرية‬ ‫مرونة‬ ‫أكرث‬� ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫اليوم‬ ‫يف‬
‫ال�صعبة؟‬ ‫بالعملة‬ ‫البنكية‬ ‫احل�سابات‬ ‫يف‬
‫املرتو‬ ‫ل�شركة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫رئي�س‬ ‫تعيني‬ ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬*
‫أنه‬� ‫واملعلوم‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫إدار‬� ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اخلفيف‬
‫للم�شروع‬ ‫املعمقة‬ ‫الدرا�سات‬ ‫لتمويل‬ ‫م�صادر‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يتوا�صل‬
‫املليمات؟‬ ‫من‬ ‫مليار‬ 8,5 ‫حوايل‬ ‫بكلفة‬
‫ل�شركة‬ ‫وكيال‬ ‫من�صور‬ ‫ال�صحبي‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫كان‬ ‫من�صور‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫خذر‬ ‫بن‬ ‫لعدنان‬ ‫خلفا‬ ‫الزيتونة‬ ‫إذاعة‬�
‫الزيتونة؟‬ ‫جامعة‬ ‫برئا�سة‬ ‫ملحقا‬
‫تبحث‬ ‫اخلارجي‬ ‫باال�ستثمار‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬*
‫عملياتها‬ ‫جميع‬ ‫�ام‬��‫مت‬‫إ‬� ‫بغاية‬ ‫معها‬ ‫للتعاقد‬ ‫ات�صال‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ع‬
‫واخلارج؟‬ ‫بتون�س‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫االت�صالية‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫�شركة‬ ‫بعثت‬ ‫قد‬ ‫ال�شابي‬ ‫ليلى‬ ‫الفنانة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫ؤى"؟‬�ُ‫ر‬ ‫"م�سرح‬ ‫م�سمى‬ ‫حتت‬ ‫وال�صناعي‬ ‫امل�سرحي‬
‫لديه‬ ‫�شعبان‬ ‫ماهر‬ "‫مول‬ ‫تونيزيانا‬ "‫باعث‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
5 ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ،‫التجارية‬ ‫املركبات‬ ‫يف‬ ‫والت�صرف‬ ‫إ�ستغالل‬‫ل‬ ‫�شركة‬
‫واملعلوم‬ ،"‫للخدمات‬ ‫"النخبة‬ ‫م�سمى‬ ‫وحتت‬ ‫املليمات‬ ‫من‬ ‫ماليني‬
‫تون�س"؟‬‫"مول‬‫أحدثت‬�‫التي‬‫هي‬‫العقاري‬‫للبعث‬‫النخبة‬‫�شركة‬‫أن‬�
"‫بريو‬ ‫أن�شورن�س‬� ‫�د‬�‫ن‬‫آ‬� ‫كريدي�ست‬ ‫"ميتيغان‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
uMeeting Crdist And Anachorèses B (
‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫جديدة‬ ‫�شركة‬ ‫هي‬ ،)reaux
‫مديرا‬‫املاطري‬‫وعمر‬‫إدارتها‬�‫ملجل�س‬‫رئي�سا‬‫غازي‬‫بن‬‫فرحات‬‫أحمد‬�
‫لها؟‬‫عاما‬
‫إذاعة‬‫ل‬‫با‬ ‫الربامج‬ ‫ومقدمة‬ ‫املن�شطة‬ ‫منح‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫بها؟‬ ‫خا�ص‬ ‫م�شروع‬ ‫لبعث‬ ‫�سنة‬ ‫ملدة‬ ‫عطلة‬ ‫الرتكي‬ ‫جيهان‬
‫اجلامعي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلمامي‬ ‫ال�صادق‬ ‫للدكتور‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫بعنوان‬ ‫جديدا‬ ‫كتابا‬ ‫ا�صدر‬ ‫قد‬ ‫واالت�صال‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫واملخت�ص‬
‫جديد"؟‬ ‫أفق‬� ... ‫التون�سي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫"ا‬
‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يديره‬ "‫اجلديدة‬ ‫"تون�س‬ ‫موقع‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬*
‫التون�سية‬ ‫بيومية‬ ‫�سابق‬ ‫حترير‬ ‫بهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫وهو‬ ‫العجرودي‬
‫إعالميا‬� ‫ملحقا‬ ‫�شغل‬ ‫قد‬ ‫العجرودي‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫�سطور‬ ‫وجملة‬
‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫مكلفا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫الزنايدي‬ ‫منذر‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزير‬
‫عنه؟‬ ‫التخلي‬ ‫قبل‬ ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫حملته‬
‫الر�سمي‬ ‫مقرها‬ ‫والتي‬ "‫آم‬� ‫آف‬� ‫"جوهرة‬ ‫إذاعة‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬*
‫البحرية‬ ‫�ضفاف‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫رقمي‬ ‫�ستوديو‬ ‫افتتحت‬ ‫قد‬ ،‫ب�سو�سة‬
‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغطية‬ ‫إحكام‬� ‫مبزيد‬ ‫لها‬ ‫�سي�سمح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بالعا�صمة‬
‫املركزية؟‬
..‫؟‬‫تعلم‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫أمالك‬� ‫وزير‬ - ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫الوزير‬ ‫انتماء‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬*
‫أن‬�‫بعد‬‫خا�صة‬‫احلر‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫حزب‬‫إىل‬�–‫احلايل‬‫الدولة‬
‫هو‬ ‫الرائج‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫الق�ضاء‬ ‫�سلك‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫أعلن‬�
‫احلزب؟‬‫يف‬‫القانونية‬‫اللجنة‬‫على‬‫املبا�شر‬‫إ�شرافه‬�
‫امل�ستمر‬ ‫اال�ستهداف‬ ‫على‬ ‫�صحابو‬ ‫عمر‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صر‬ ‫ملا‬*
‫يف‬ ‫كرره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الثعالبي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫أب‬‫ل‬
‫ن�صف‬ ( ‫أة‬�‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�صحيفة‬ ‫من‬ 118 ‫العدد‬ ‫من‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واره‬�‫ح‬
‫بالفرن�سية)؟‬‫وناطقة‬‫�شهرية‬
‫اجلديد‬ ‫حزبه‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫أي‬� ‫مرزوق‬ ‫إعالن‬� ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ ‫ما‬*
‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ‫نائبا‬ 31‫ـــــــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫وبني‬
‫احلزب؟‬‫من‬‫اال�ستقالة‬‫عن‬‫املجموعة‬‫أع�ضاء‬�
‫�ات‬�‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫وا‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫را‬ ‫خيط‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ *
‫بنف�س‬ ‫تتحرك‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫الليبية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫أخبار‬� ‫تغطية‬ ‫حول‬
‫هناك؟‬‫امل�ستجدات‬‫تغطية‬‫يف‬‫الن�سق‬‫وبنف�س‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬
‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬� ‫بقاء‬ ‫ارتبط‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
،‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫ببقاء‬
‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫ثان‬ ‫ا�سم‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫امل�شاورات‬ ‫أثناء‬� ‫أنه‬� ‫واملعلوم‬
‫الوزارة؟‬‫هذه‬
‫على‬‫احلزبية‬‫ال�صحف‬‫من‬‫عدد‬‫دورية‬‫تقطع‬‫أ�سباب‬�‫هي‬‫ما‬*
‫العديد‬ ‫أكتفت‬� ‫وملا‬ "‫ال�شعب‬ ‫"�صوت‬ ‫و‬ "‫اجلديد‬ ‫"الطريق‬ ‫غرار‬
‫الغالب؟‬‫يف‬‫حمينة‬‫غري‬‫الكرتونية‬‫مبواقع‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫ق�صر‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬( 1934 ‫مار�س‬ 2 ‫�رى‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫هل‬ *
‫املتوقع‬ ‫اال�سم‬ ‫مع‬ ‫متاهيا‬ )‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الد�ستوري‬ ‫للحزب‬ ‫�لال‬‫ه‬
‫بعد‬ ‫ال�شق‬ ‫خيارات‬ ‫إرباك‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ساد‬ ‫وملا‬ ،‫احلمامات‬ – ‫قمرت‬ ‫ل�شق‬
‫للخارج؟‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫مرزوق‬‫زيارة‬‫وبعد‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫التطورات‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫هيكلة‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫حممد‬ ‫الوزير‬ ‫تغيري‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫لها؟‬‫الوزارة‬‫إداريي‬�‫أحد‬�‫وتولية‬‫الغر�سلي‬‫ناجم‬
‫عن‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يعلن‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫باملو�ضوع‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إبالغ‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مرتني‬ ‫النداء‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالته‬
‫اخلما�سي؟‬‫ؤوف‬�‫ر‬‫حممد‬‫النداء‬‫يف‬‫القيادي‬‫إليه‬�‫أ�شار‬�‫ما‬‫وهو‬
‫تغطية‬‫عن‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�ساءل‬‫من‬‫عدد‬‫تغيب‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫واجلهوية؟‬‫املحلية‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫ؤمترات‬�‫م‬
‫أن�صار‬� ‫بع�ض‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫�رق‬�‫ط‬ ‫تتعدد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫برامج‬ ‫يف‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫فبع�ضهم‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫القيادي‬
‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫تدوينة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تلفزية‬ ‫حوارية‬
‫اخلا�صة؟‬
‫االجتماعي‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫ن�شاط‬ ‫يقت�صر‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫وبع�ض‬ ‫اليتيمة‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫بالطيب؟‬‫�سمري‬‫للحزب‬‫العام‬‫للمن�سق‬‫املدرو�سة‬‫غري‬‫الت�صريحات‬
‫النائبة‬‫التحاق‬‫عن‬‫أخبارا‬�‫البع�ض‬‫ين�شر‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫عدد‬ ‫التحاق‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫بحزب‬ ‫حميدة‬ ‫بلحاج‬ ‫ب�شرى‬
‫احلزب؟‬‫بهذا‬‫منوبة‬‫بوالية‬‫املحلية‬‫التن�سيقيات‬‫من‬
‫أخبار‬� ‫ن�شر‬ ‫الكرتوين‬ ‫موقع‬ ‫يتعمد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
،‫إم�ضاء‬� ‫وبدون‬ ‫واقعية‬ ‫معطيات‬ ‫أي‬� ‫اىل‬ ‫اال�ستناد‬ ‫وبدون‬ ‫كاذبة‬
‫كان‬ ‫�سابق‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫تن�شر‬ ‫كانت‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬� ‫والغريب‬
‫املق�صود؟‬‫املوقع‬‫مدير‬‫به‬‫ي�شتغل‬
‫باملغرب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تغيب‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬*
‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫للجرنال‬ ‫املتكررة‬ ‫الهزائم‬ ‫أخبار‬� ‫العربي‬
‫ون�صف؟‬‫�سنة‬‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫بنغازي‬‫بدخول‬‫ُهدد‬‫ي‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬
‫؟‬
‫هل‬
‫حم�سن‬ ‫مب�شروع‬ ‫معني‬ ‫غري‬ ‫أنه‬� ‫أم�س‬� ‫العكرمي‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫بنداء‬ ‫ال�سابق‬ ‫القيادي‬ ‫قال‬
.‫�شخ�صي‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫أن‬�‫معتربا‬ ‫القادم‬ ‫مار�س‬2‫يف‬ ‫عنه‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫املزمع‬‫مرزوق‬
‫وجود‬ ‫اىل‬ ،”‫أم‬� ‫أف‬� ‫“موزاييك‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫على‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�ضافته‬ ‫خالل‬ ‫العكرمي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
.‫ال�شخ�صية‬‫بامل�شاريع‬‫معني‬‫غري‬‫أنه‬�‫غرار‬‫على‬،‫ومرزوق‬‫بينه‬‫ؤى‬�‫الر‬‫يف‬ ‫كبري‬‫اختالف‬‫التطورات‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�درت‬��‫ص‬����‫أ‬�
‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫قطع‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫الذي‬ ‫والت�صعيد‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬�‫و‬
:‫أنها‬�‫فيه‬‫أكدت‬�‫البلدين‬
‫املمثليات‬‫له‬‫تعر�ضت‬‫الذي‬‫إعتداء‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شدة‬‫ت�ستنكر‬
‫إتفاقيات‬‫ل‬‫ا‬‫احرتام‬‫إىل‬�‫وتدعو‬‫ال�سعودية‬‫الديبلوما�سية‬
‫البعثات‬ ‫بحماية‬ ‫تق�ضي‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫�دات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ع‬��‫مل‬‫وا‬
.‫للدول‬‫والقن�صلية‬‫الدبلوما�سية‬
‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬��‫مب‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬
.‫الدول‬‫بني‬‫اجلوار‬‫حل�سن‬‫حتقيقا‬‫الداخلية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬
‫اجلارين‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫ت�سوية‬ ‫إىل‬� ‫تدعو‬
‫من‬ ‫مزيد‬ ‫نحو‬ ‫�زالق‬�‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ذر‬�‫حت‬‫و‬ ‫�سلميا‬ ،‫امل�سلمني‬
.‫بكاملها‬‫املنطقة‬‫على‬‫وخطره‬‫الت�صعيد‬
‫خدعة‬ ‫يعي�ش‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إن‬� ‫الوطنية‬ ‫لالذاعة‬ ‫أم�س‬� ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫الرحوي‬ ‫منجي‬ ‫قال‬
‫العالقة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ّمها‬‫د‬‫ق‬ ‫التى‬ ‫الوعود‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫كبرية‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫يف‬ ‫املتمثل‬‫امل�سلمني‬‫االخوان‬‫فرع‬‫مع‬
‫الوزاري‬ ‫والتحوير‬ ‫ّا‬‫ي‬‫كل‬ ‫�سقطت‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫بها‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫التى‬ ‫الوعود‬ ‫إن‬� ‫قائال‬ ‫الرحوي‬ ‫وتابع‬
.‫احلكومة‬‫يف‬ ‫الغالب‬‫الطرف‬‫اليوم‬‫أ�صبحت‬�‫فالنه�ضة‬‫ذلك‬‫على‬‫دليل‬‫أكرب‬�
‫احلكم‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫أعاد‬� ‫حيث‬ ‫لتون�س‬ ‫خدعة‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫حوى‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬
‫يتحدث‬ ‫مل‬ ‫الرحوي‬ ‫ولكن‬ .‫النه�ضة‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫إال‬� ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫�شيئ‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الكبري‬ ‫الباب‬ ‫من‬
‫بديل‬ ‫عن‬ ‫وال‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫لل�سيد‬ ‫م�ساندته‬ ‫على‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬
‫البالد‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫للم�شاكل‬‫وحلولها‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬
‫مرزوق‬‫حمسن‬‫بمرشوع‬‫معنيا‬‫لست‬ :‫العكرمي‬‫لزهر‬
‫بإصالحات‬‫مطالبة‬‫تونس‬
‫الدعم‬‫عىل‬‫احلصول‬‫قبل‬
‫بني‬‫التوتر‬‫من‬‫النهضة‬‫حركة‬‫موقف‬
‫وإيران‬‫السعودية‬‫العربية‬‫اململكة‬
‫املرأة‬‫منتدى‬‫حتتضن‬‫تونس‬
‫واملجتمع‬‫لالقتصاد‬‫العاملي‬
‫احلكومة‬‫يف‬‫الغالب‬‫الطرف‬‫والنهضة‬‫تتواصل‬‫السبيس‬‫خدعة‬:‫الرحوي‬
‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫ح‬ *
‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫أو‬� ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫الرئي�س‬ ‫فيه‬ ‫�سي�ستقبل‬
‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫املعتمد‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫ال�سلك‬ ‫تهاين‬
... ‫اجلديدة‬ ‫بال�سنة‬
‫عر�ض‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� *
‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫الكامل‬ ‫لالندماج‬ ‫الرياحي‬ ‫من‬
‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫م�شاورات‬ ‫وجتري‬ ‫تون�س‬
‫يف‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬��‫حم‬ ‫�رار‬���‫غ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬
...‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬
‫به‬ ‫تدور‬ ‫ال�شمالية‬ ‫ال�ضاحية‬ ‫نزل‬ ‫أحد‬� *
‫ومناق�شة‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫مناق�شات‬
‫وجود‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫ونقلت‬ ،‫عملها‬ ‫آليات‬�
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�اج‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ب‬ ‫�رمي‬��‫ك‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
....‫امل�شاورات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬
‫ال�ساعات‬ ‫ت�شهد‬ ‫أن‬� ‫امل�ستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ *
‫للجمهورية‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫مفتي‬ ‫ت�سمية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صادر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ورجحت‬
‫الوزير‬ ‫هو‬ ‫�سعيد‬ ‫حمدة‬ ‫الدكتور‬ ‫بديل‬ ‫يكون‬
... ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫لل�ش‬ ‫ال�سابق‬
‫إعالمي‬�‫مولود‬"‫اخلري‬‫"م�ساء‬‫�صحيفة‬*
‫و�سي�صدر‬ ،‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫�سيعزز‬ ‫جديد‬
...‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مرتني‬
‫رئي�س‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ح‬‫�تر‬‫ق‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ *
‫حلقائب‬‫الرياحي‬‫�سليم‬‫احلر‬‫الوطني‬‫االحتاد‬
‫وعماد‬ ‫�ارة‬��‫ج‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫س‬�����‫ح‬ ‫�ن‬�‫س‬�����‫حم‬ ‫�ة‬�����‫ي‬‫وزار‬
‫مت‬‫وقد‬،‫الدولة‬‫أمالك‬� ‫وزارة‬‫حلقيبة‬‫الرياحي‬
‫مت‬‫ما‬‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫االقرتاح‬‫قبول‬ ‫معلوم‬‫هو‬‫كما‬
...‫الثاين‬ ‫باالقرتاح‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدم‬
‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫عن‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�شارك‬ *
‫و"الهادي‬"‫الفرجاين‬‫و"حامت‬"‫بونني‬‫"ح�سام‬
‫العالقات‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫يف‬ ،"‫قدي�ش‬
...‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية‬
‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�امل‬���‫ع‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫�د‬��‫م‬ ‫�اء‬���‫ق‬����‫ب‬‫إ‬� ‫مت‬ *
‫بحالة‬ ‫الداخلية‬ ‫�وزارة‬��‫ب‬ ‫املحلية‬ ‫العمومية‬
‫من‬‫ابتداء‬‫التقاعد‬‫بعد‬‫�سنة‬‫ملدة‬‫لعمله‬‫مبا�شرة‬
‫بالن�سبة‬ ‫ال�شيء‬ ‫ونف�س‬ ،2016 ‫جانفي‬ ‫أول‬�
‫اخلارجية‬ ‫العالقات‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫بالرابح‬ ‫لر�ضا‬
.... ‫بالوزارة‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬
‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫يتلقى‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬*
‫غرار‬‫على‬‫الدول‬‫من‬‫عدد‬‫�سفراء‬‫اعتماد‬‫أوراق‬�
‫"ا�ستاني�سالو‬ ‫خوري‬ ‫ال�سيد‬ ‫الربازيل‬ ‫�سفري‬
... ‫املوريتاين‬ ‫وال�سفري‬ "‫أمارال‬� ‫دو‬
7 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫توا�صلت‬ *
‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫عملية‬ 2016 ‫جانفي‬
‫بحوايل‬ ‫فيه‬ ‫للرتفيع‬ " ‫كلوب‬ ‫ماي‬ " ‫�شركة‬
‫املليمات‬ ‫من‬ ‫مليون‬ 334 ‫و‬ ‫مليار‬
‫يف‬ ‫�راج‬��‫ف‬���‫ن‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫ل‬‫أو‬� ‫�رات‬��‫ش‬����‫ؤ‬����ُ‫م‬ *
‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ت‬‫�ارا‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫العالقات‬
‫م�شاريعها‬‫ا�ستئناف‬‫إماراتية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شركات‬‫إعالن‬�
...‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫من‬‫بداية‬‫تون�س‬‫يف‬
‫يف‬ ‫الفجر‬ ‫ن�شرته‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫مثلما‬ *
‫ُ�شارك‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ،‫ال�صفحة‬ ‫هذه‬ ‫نف�س‬
‫املنتدى‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬
‫مبنتجع‬ ‫ينعقد‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫العاملي‬ ‫االقت�صادي‬
20 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ب�سوي�سرا‬ ‫دافو�س‬
...2016 ‫جانفي‬ 23 ‫إىل‬�
‫للجبهة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ضت‬ *
‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫م�شاورات‬ ‫دخول‬ ‫ال�شعبية‬
‫مقرتح‬ ‫وكان‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫عنه‬ ‫املعلن‬
‫على‬‫بناء‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫من‬‫مببادرة‬‫الت�شريك‬
... ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫تو�سيع‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬
‫خطتي‬ ‫�ين‬‫ب‬ "‫"�شهية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫ف�صلت‬ *
‫ُني‬‫ع‬ ‫و‬ ،‫العام‬ ‫واملدير‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬
‫بحركة‬ ‫ال�سابق‬ ‫(القيادي‬ ‫ال�شعبوين‬ ‫�امت‬�‫ح‬
‫إ�سكندر‬�‫و‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملجل�س‬ ‫رئي�سا‬ ،)‫التجديد‬
...‫لل�شركة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫مقني‬
‫الرئي�س‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ *
‫نداء‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫بكلمة‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬
‫احلزب‬ ‫من‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫تون�س‬
‫�سي�سجلون‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫عديد‬ ‫أن‬�
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫يف‬ ‫ح�ضورهم‬
...‫أ�سي�سي‬�‫والت‬
‫با�ستعمال‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫�ستقوم‬ *
‫وال�شوارع‬ ‫الطرقات‬ ‫يف‬ ‫اال�شهارية‬ ‫اللوحات‬
‫أ‬�‫و�ستبد‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫أي‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬��‫ل‬�‫ل‬
‫"حديث‬ ‫الغربي‬ ‫إليا�س‬� ‫برنامج‬ ‫مع‬ ‫التجربة‬
‫ال�ساعة"؟‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫العاملي‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫منتدى‬ ‫الحت�ضان‬ ‫تون�س‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬
‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫وهو‬ 2016 ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫واملجتمع‬ ‫لالقت�صاد‬
‫أة‬�‫املر‬‫مكانة‬‫دعم‬‫جمال‬‫يف‬‫�صة‬ ّ‫املتخ�ص‬‫العاملية‬‫املنتديات‬
‫ت�صريح‬ ‫ح�سب‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يف‬
.‫والطفولة‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬‫أة‬�‫املر‬‫بوزارة‬‫إعالم‬‫ل‬‫با‬‫املكلف‬
‫بالربملان‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�د‬���ّ‫ك‬‫أ‬�
‫تون�س‬‫تعجيل‬ ‫�ضرورة‬‫على‬''Elmarbrok''‫ي‬‫أوروب‬‫ل‬‫ا‬
‫واملوارد‬‫الدعم‬‫على‬‫ح�صولها‬‫قبل‬‫االقت�صادية‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫با‬
‫�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ .‫�ي‬���‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫لكوناكت‬ ‫التابع‬ ‫لل�سياحة‬ ‫املهني‬ ‫للمجمع‬
.‫اجلانبني‬‫بني‬‫م�شرتك‬‫هدف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫حماربة‬ ّ‫أن‬�
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬42016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫قامت‬ ‫مبنطقتهم‬ ‫اخلمور‬ ‫لبيع‬ ‫نقطة‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫اجلم‬ ‫معتمدية‬ ‫أهايل‬� ‫احتجاج‬ ‫بعد‬
‫بفتحها‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫إيذان‬� ‫ولكن‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫لغلق‬ ‫قرار‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬
‫مواجهات‬ ‫ح�صلت‬ ‫حيث‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫يحتجون‬ ‫املواطنني‬ ‫جعل‬ ‫جمددا‬
‫الغاز‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستعمل‬ ‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 5 ‫الثالثاء‬ ‫م�ساء‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫عنيفة‬
‫ذلك‬‫وم�صابني‬‫جرحى‬‫�سقوط‬‫عن‬‫أ�سفر‬�‫ما‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫قبل‬‫من‬‫والقوة‬‫للدموع‬‫امل�سيل‬
.‫بو�صالح‬‫الو�سالتي‬‫ليلى‬‫اجلم‬‫جهة‬‫عن‬‫النائبة‬‫به‬‫�صرحت‬‫ما‬‫ح�سب‬
‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫فتح‬ ‫رف�ضوا‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫اجلهة‬ ‫عن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫نائبة‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬� ‫كما‬
‫للغرباء‬ ‫رافد‬ ‫إىل‬� ‫املنطقة‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫منها‬ ‫عدة‬ ‫العتبارات‬ ‫اخلمور‬ ‫لبيع‬
.‫أمنهم‬‫ل‬‫ومهددة‬‫املنطقة‬‫أطفال‬�‫النحراف‬‫وجملبة‬‫واملنحرفني‬
‫والذي‬‫اجلم‬‫جهة‬‫عن‬‫نائبا‬‫ب�صفته‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬‫النا�صر‬‫حممد‬‫بال�سيد‬‫ات�صلت‬‫أنها‬�‫إىل‬�‫النائبة‬‫أ�شارت‬�‫كما‬
.‫النقطة‬‫هذه‬‫بغلق‬‫أمر‬�‫و‬‫بدوره‬‫تدخل‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫احلدث‬ ‫يعترب‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫النداء‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬
‫يف‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫النقا�ش‬ ‫توا�صل‬ ‫رغم‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫من‬ ‫طويلة‬ ‫ف�صوال‬ ‫عا�شت‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ .‫العامة‬ ‫الف�ضاءات‬
‫انتهت‬‫املتبادلة‬‫النارية‬‫والت�صريحات‬‫وال�شتائم‬‫وامل�شاحنات‬‫اخلالفات‬
‫هذا‬ .‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ح�سب‬ ‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقل‬�‫ب‬ ‫ح�سم‬ ‫إىل‬� ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫على‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫ومقلقة‬ ‫زائدة‬ ‫حمولة‬ ‫من‬ ‫النداء‬ ‫فيه‬ ‫تخل�ص‬ ‫احل�سم‬
ّ‫ر�ص‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫املتنا�سقة‬ ‫وغري‬ ‫املزعجة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬
‫حتى‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫هياكل‬ ‫لن�سج‬ ‫توافقي‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�صفوف‬
‫التي‬ ‫وااليديولوجية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫امل�شاحنات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫عمله‬ ‫يوا�صل‬
.‫املا�ضية‬ ‫املرحلة‬ ‫طبعت‬
‫بدت‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫للحزب‬ ‫ال�شريف‬ ‫الرئي�س‬ ‫ب�صمات‬
‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫حلقات‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫املبتكر‬ ‫احلل‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫أكرث‬� ‫ظاهرة‬
‫يو�سف‬ ‫اجلديد‬ ‫الوزير‬ ‫أ�سها‬�‫تر‬ ‫التي‬ "13 ‫"جلنة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الندائيني‬
.‫النداء‬ ‫قطار‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫إىل‬� ‫وتو�صلت‬ ،‫ال�شاهد‬
‫النداء‬ ‫كوادر‬ ‫من‬ ‫أو�سع‬‫ل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫ميل‬ ‫عن‬ ‫هنا‬ ‫نتغافل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬
"‫و"العكرمي‬ "‫"مرزوق‬ ‫مغامرات‬ ‫إىل‬� ‫االطمئنان‬ ‫وعدم‬ ‫الواقعية‬ ‫إىل‬�
‫بع�ض‬‫ح�ساب‬‫على‬‫جديد‬"‫"وفاق‬‫مع‬‫هي‬‫والواقعية‬‫القوة‬‫أن‬�‫إدراكهم‬�‫و‬
‫جمموعة‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫واملت�سرعني‬ ‫املتنطعني‬
‫�شق‬ ‫�ضمن‬ ‫واملغادرين‬ ‫الباقني‬ ‫الوزراء‬ ‫أغلب‬� ‫وبقاء‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫عن‬ 32
.‫املنتهية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعترب‬ ‫الذي‬ ‫الوفاق‬
،‫مهما‬ ‫حدثا‬ ‫يعترب‬ ‫غد‬ ‫وبعد‬ ‫غدا‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫املنعقد‬ ‫الندائي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إذ‬� ‫الوطني؛‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫ترتيب‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬
‫وال�صراع‬ ‫الفو�ضى‬ ‫حالة‬ ‫تنهي‬ ‫وفاقية‬ ‫لقيادة‬ ‫جديدة‬ ‫�شرعية‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬
‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫حالة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�سيفرز‬ ‫كما‬ .‫املا�ضية‬ ‫املرحلة‬ ‫طبعت‬ ‫التي‬
‫و�صفها‬ ‫ميكن‬ ‫ـ‬ ‫جويلية‬ ‫يف‬ ‫االنتخابي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫ـ‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫جديد‬ ‫�صراع‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫وفاقية‬ ‫قيادة‬ ‫إىل‬� ‫واالطمئنان‬ ‫باال�ستقرار‬
‫�شرعية‬ ‫ذات‬ ‫قيادة‬ ‫لت�صعيد‬ ‫القادم‬ ‫ال�صيف‬ ‫دميقراطية‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬
.‫حقيقية‬ ‫انتخابية‬
‫ل�سببني‬ ‫انت�صاري‬ /‫احتفايل‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫إجناز‬� ‫إىل‬� ‫الندائيون‬ ‫�سيدفع‬
‫بعد‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للنداء‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫والثاين‬،‫ره‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬‫رغم‬ ّ‫م‬‫مه‬‫إجناز‬�‫بالتايل‬‫وهو‬،‫وخطرية‬‫عميقة‬‫خالفات‬
‫�صح‬ ‫إن‬� ‫املنهزم‬ /‫املن�سحب‬ ‫ال�شق‬ ‫على‬ ‫الوفاقي‬ ّ‫ال�شق‬ ‫انت�صار‬ ‫إعالن‬‫ل‬
‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫بانطالق‬ ‫إيذان‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وبالتايل‬ .‫التعبري‬
‫وبالتايل‬ ،‫الداخلية‬ ‫امل�سائل‬ ‫حل�سم‬ ‫ودميقراطية‬ ‫تنا�سقا‬ ‫أكرث‬� ‫النداء‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�سيجد‬ ‫م�ضمونية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫ور‬ ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�سيفرزه‬ ‫ملا‬ ‫وطبقا‬
‫داخلي‬ ‫لنظام‬ ‫وطبقا‬ ‫برنامج‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫من�سجمون‬ ‫أنف�سهم‬� ‫الندائيون‬
.‫واالجتهادات‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ل‬ ‫تعدد‬ ‫أو‬� ‫طارئ‬ ‫خالف‬ ‫كل‬ ‫حت�سم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬
،‫أمرهم‬� ‫منا�صريه‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫مع‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫ح�سم‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫من‬ ‫قريبا‬ ‫ا�سما‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬� ‫املرجح‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�رروا‬�‫ق‬‫و‬
‫عدد‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫أقل‬� ‫�سيكون‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ويعتقد‬ ،‫النداء‬
‫طبع‬ ‫الذي‬ ‫التوتر‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫دور‬ ‫�سيلعب‬ ‫ولكنه‬ ،‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬
‫الذي‬‫اجلديد‬‫احلزب‬‫يف‬‫للنظر‬‫امللفت‬.‫واحلكومة‬‫النداء‬‫بقيادة‬‫عالقته‬
‫مثل‬ ‫املهمة‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫بع�ض‬ ‫يفقد‬ ‫مبكرا‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫أنه‬� ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫�سيقوده‬
،‫دربه‬ ‫رفيق‬ ‫مع‬ ‫امل�شروع‬ ‫يف‬ ‫اختالفه‬ ‫أم�س‬� ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬
‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫وكذلك‬ ،‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وجوده‬ ‫عدم‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬
‫حتى‬ ‫�رزوق‬�‫مب‬ ‫االلتحاق‬ ‫رف�ضهم‬ ‫عن‬ ‫عربوا‬ ‫الذين‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫وعدد‬
.‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫الوفاقي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫خمتلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫لهم‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬
‫املعارضة‬‫يف‬"‫و"مرزوق‬‫جديد‬‫من‬‫ينطلق‬‫النداء‬‫قطار‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫جانفي‬ 10‫و‬ 9 ‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫نداء‬ ‫حلركة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫تاريخ‬ ‫هو‬ ‫اجلاري‬
‫عا�ش‬‫الذي‬‫احلزب‬،‫�سو�سة‬‫يف‬‫�سينعقد‬‫الذي‬‫تون�س‬
‫وفق‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫املمكن‬ ‫من‬ ،‫أزمة‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬
،‫واملجتمعية‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫ت�صريحات‬
.‫تون�س‬‫تعي�شه‬‫الذي‬‫الدقيق‬‫الظرف‬‫مع‬‫خا�صة‬
‫يف‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ال�شاهد‬ ‫يو�سف‬ 13 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� "‫"الفجر‬ ‫جلريدة‬ ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬
،‫جديدة‬ ‫توافقية‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫�سيفر�ض‬ ‫للحزب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫اخلط‬ ‫ؤكد‬�‫و�سي‬ ،‫داخليا‬ ‫نظاما‬ ‫�سيفر�ض‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫أويالت‬�‫للت‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫لو�ضع‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫ال�صحيحة‬ ‫ة‬ّ‫ك‬‫ال�س‬ ‫على‬ ‫احلزب‬ ‫�سي�ضع‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
31‫يف‬‫�سينعقد‬‫الذي‬‫االنتخابي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫انتظار‬‫يف‬
.‫املقبل‬‫جويلية‬
‫أ�شار‬� ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�
‫�سيكون‬ ‫عددهم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الت�صريح‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫ال�شاهد‬
‫ال�ضيوف‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫ؤمتر‬�‫م‬1300
‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫�دث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرين‬ ‫�سيكونون‬
،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومن‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫ومن‬ ‫�صديقة‬
‫أن‬� ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
.‫جديدا‬‫توافقا‬‫�سيخلق‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫أ�شار‬� ‫جهته‬ ‫من‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�شوكات‬ ‫خالد‬
‫امل�صادقة‬ ‫�سيتم‬ ،‫أ�سا�سيتني‬� ‫وظيفتني‬ ‫على‬ ‫�سريتكز‬
‫من‬ ،‫احلزب‬ ‫يحتاجها‬ ‫التي‬ ‫والوثائق‬ ‫اللوائح‬ ‫على‬
‫الفكرية‬ ‫والالئحة‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫وثيقة‬ ‫بينها‬
‫�سيحل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫وغريها‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫والثقافية‬
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫إنتاج‬�‫ب‬ ،‫ثانية‬ ‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫القيادة‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬�
،‫أنة‬�‫طم‬‫ر�سائل‬‫له‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫ؤمتر‬�‫وامل‬،‫فاعلة‬‫قيادية‬
،‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاوز‬ ‫قد‬ ‫احلزب‬ ‫أن‬� ‫بينها‬ ‫من‬
،‫بوظائفه‬ ‫للقيام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫إىل‬� ‫و�سيعود‬
‫االنتقال‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ه‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�ه‬��‫ل‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬��‫س‬���‫و‬
.‫الوطنية‬‫الدولة‬‫على‬‫واحلفاظ‬‫الدميقراطي‬
‫من‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫�شوكات‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫من‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬��‫ش‬����‫إ‬� ‫يف‬ ،‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬��‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫وتغادر‬ ‫توقيت‬ ‫يف‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫فا‬ ،‫القياديني‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫يجب‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�داء‬���‫ن‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ،‫�ة‬��‫م‬���‫ئ‬‫�دا‬��‫ل‬‫ا‬
،‫املغادر‬ ‫ال�شخ�ص‬ ‫قيمة‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫أنه‬� ‫للتون�سيني‬
‫على‬ ‫وقادرة‬ ‫بوظائفها‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫فاحلركة‬
.‫الكفاءات‬‫من‬‫املزيد‬‫ا�ستقطاب‬
‫أكد‬� ،‫�سا�سي‬ ‫أني�س‬� ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلف‬
‫و�سوف‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫للحركة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬�
‫احلركة‬‫ؤ�س�س‬�‫�سي‬‫وهو‬،‫ؤ�س�سني‬�‫وامل‬‫للناخبني‬‫يكون‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إعطاء‬� ‫وبخ�صو�ص‬ ،‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫لتقود‬
‫وتنا�سق‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫دفعة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫بع�ض‬ ‫ان�سحاب‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫أع�ضائها‬�‫و‬ ‫منخرطيها‬
‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�سا�سي‬ ‫بن‬ ‫أ�شار‬� ‫فقد‬ ،‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬
.‫بتاتا‬‫مطروح‬‫لي�س‬
‫تون�س‬ ‫�داء‬��‫ن‬ ‫بحركة‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬
"‫"املغرب‬ ‫جلريدة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬
‫التوافقي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫أن‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بلغت‬ ‫للحركة‬
‫بني‬ ‫من‬ ‫�سيكون‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬
‫باعتباره‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إليهم‬� ‫وجهت‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضيوف‬
‫على‬ ‫تكرميه‬ ‫و�سيقع‬ ،‫�زب‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ريف‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬
.‫احلزب‬‫ؤ�س�س‬�‫م‬‫اعتباره‬
‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫قياديي‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫وجدير‬
‫من‬ ،‫احلزب‬ ‫من‬ ‫ر�سميا‬ ‫ا�ستقالتهم‬ ‫أعلنوا‬� ‫قد‬ ‫تون�س‬
،‫علي‬ ‫باحلاج‬ ‫ومنذر‬ ،‫امل�سدي‬ ‫فاطمة‬ ‫النائبة‬ ‫بينهم‬
‫حم�سن‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫حميدة‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫وب�شرى‬
،2016 ‫جانفي‬ 6 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫مرزوق‬
‫من‬‫ر�سمية‬‫ب�صفة‬‫انف�صاله‬‫قرار‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫خالل‬
‫يوم‬‫جديد‬‫حزب‬‫عن‬‫�سيعلن‬‫أنه‬�‫و‬،‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫القادم‬ ‫مار�س‬ 2
‫فيه‬ ‫�ستكون‬ ‫جانفي‬ 10 ‫يوم‬ ‫�سينعقد‬ ‫الذي‬ ‫للنداء‬
‫�شق‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫ل�شق‬ ‫تنتمي‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫هياكل‬
‫قد‬‫تعبريه‬‫ح�سب‬13‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫جلنة‬‫أن‬�‫كما‬،‫الرئي�س‬‫جنل‬
.‫ال�صفوف‬‫توحيد‬‫يف‬‫ف�شلت‬
‫على‬ ‫يقوم‬ ‫م�شروعه‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫إال‬� ‫ينجح‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫وال‬ ،‫�دة‬��‫ي‬‫�د‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ي‬��‫ق‬‫�ور‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
.‫وال�شفافية‬‫واحلرية‬‫بالدميقراطية‬
‫السبيس‬‫قايد‬‫الباجي‬‫الرئيس‬‫وتكريم‬‫مشارك‬1300
‫حمدة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ف‬��‫م‬ ‫�ى‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫احلكومة‬ ‫بق�صر‬ ‫مبكتبه‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫ّد‬‫ي‬‫�سع‬
‫املتحدة‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�وال‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ف‬��‫س‬��� ‫�ة‬�‫ب‬��‫ص‬�����‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫�ال‬�‫ي‬��‫ن‬‫دا‬‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ب‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫روبن�سن‬
‫عن‬ ‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفري‬ ّ‫ّب�ر‬�‫ع‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫أمريكة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دة‬�‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�وال‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫ق‬��‫ت‬
‫التنديد‬‫يف‬‫البارز‬‫ودوره‬‫املفتي‬‫جلهود‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتربئة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والتط‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يرتكبها‬ ‫التي‬ ‫اجلرائم‬ ‫من‬
.‫العامل‬‫و‬‫تون�س‬‫يف‬
‫االفتاء‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�د‬���ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫بدعم‬ ‫بالده‬ ‫التزام‬
‫�شعوب‬ ‫لكل‬ ‫وامللهمة‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الرائدة‬
.‫والنجاح‬‫العربة‬‫منها‬‫أخذ‬�‫لت‬‫التون�سية‬‫التجربة‬‫إىل‬�‫وحتتاج‬‫�صعبة‬‫ظروفا‬‫تعي�ش‬‫التي‬‫العربية‬‫املنطقة‬
‫د‬ّ‫سعي‬‫محدة‬‫اجلمهورية‬‫مفتي‬‫يلتقي‬‫األمريكي‬‫السفري‬
‫يتدخل‬‫النواب‬‫جملس‬‫رئيس‬
‫باجلم‬‫اخلمور‬‫بيع‬‫نقطة‬‫لغلق‬
‫تونس‬‫نداء‬‫حلركة‬‫مؤمتر‬‫أول‬‫يف‬‫جديدة‬‫توافقية‬‫قيادة‬
‫أمام‬� ‫أم�س‬� ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬
‫املحامني‬ ‫الحتاد‬ ‫الدائم‬ ‫املكتب‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬
:‫العرب‬
‫نوبل‬‫جائزة‬‫مبنحها‬‫لتون�س‬‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫تويج‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫إن‬�
‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫ز‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫دوليا‬ ً‫ا‬‫إعرتاف‬� ‫يعد‬ ‫لل�سالم‬
‫كثريا‬ ‫إ�سالمية‬�‫عربية‬‫ربة‬ُ‫ت‬‫يف‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ز‬ُ‫ت‬‫أن‬�‫يمُكن‬
‫زراعة‬ ‫لغري‬ ‫ت�صلح‬ ‫ال‬ ‫جرداء‬ ‫أر�ض‬� ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫عنها‬ ‫قيل‬ ‫ما‬
.‫والعنف‬‫ف‬ّ‫ر‬‫ط‬ّ‫ت‬‫وال‬‫اال�ستبداد‬
‫ت�شريف‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�و‬�‫ت‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ف‬��‫ف‬ :‫�اف‬��‫ض‬����‫وا‬
‫ودولة‬ ‫ك�شعب‬ ‫لنا‬ ‫وتكليف‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫العرب‬ ‫لكل‬
‫�سامح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫درب‬ ‫�س‬����‫ف‬��‫ن‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�وار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ص‬���‫�وا‬�‫مب‬
.‫وافق‬ّ‫ت‬‫وال‬‫حاور‬ّ‫ت‬‫وال‬‫�صالح‬ّ‫ت‬‫وال‬
‫احلياة‬ ‫إىل‬� ‫عودتي‬ ‫منذ‬ ‫عملت‬ ‫لقد‬ :‫أي�ضا‬� ‫وقال‬
‫خالل‬ ‫�سنحتفل‬ ‫التي‬ ،‫املباركة‬ ‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ّان‬‫ب‬‫إ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬
‫هج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫لهذا‬ ‫االنت�صار‬ ‫على‬ ،‫اخلام�س‬ ‫بعيدها‬ ‫أ�سبوع‬�
‫دافع‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫نافر‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫التناحر‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ز‬�َ‫ن‬ ‫على‬ ‫وتغليبه‬
ُ‫م‬‫أقد‬� ‫هج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بهذا‬ ‫�اين‬�‫مي‬‫إ‬� ّ‫أن‬� ‫واحلقيقة‬ .‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬
‫على‬ 1978 ‫أفريل‬� 06 ‫بتاريخ‬ ‫كتبت‬ ‫فلقد‬ .ْ‫أر�سخ‬�‫و‬
‫ما‬ "‫طريق‬ ‫أ�سلم‬�" ‫بعنوان‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫جريدة‬ ‫�صفحات‬
‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫املخل�صني‬ ‫الوطنيني‬ ‫مع‬ ‫"احلوار‬ :‫يلي‬
‫مزالق‬ ‫البالد‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫ُج‬‫ي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ّهات‬‫م‬ُ‫أ‬� ‫حول‬ ‫نزعاتهم‬
‫توترات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫أ‬�‫ين�ش‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫جوء‬ّ‫ل‬‫ال‬
.‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬‫وم�ضاعفات‬‫اجتماعية‬
ّ‫إن‬� :‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫قال‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫ة‬ّ‫اخلط‬ ‫ونقد‬ ‫�سمي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫خمالف‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫�داء‬��‫ب‬‫إ‬�
‫ال‬ ‫احلاكمة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫رئي�س‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫بعة‬ّ‫ت‬‫امل‬
‫يف‬ ‫ًا‬‫د‬‫و"�صي‬ "‫ًا‬‫م‬‫ّا‬‫د‬‫ه‬ ‫"عمال‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بحال‬ ‫ُعترب‬‫ي‬
‫�شاكل‬ ‫وما‬ "‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫أمن‬� ‫على‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫آم‬�‫"ت‬ ‫و‬ "‫العكر‬ ‫املاء‬
ُ‫رب‬‫ُعت‬‫ي‬ ‫إذ‬� ‫متاما‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بالعك�س‬ ‫هو‬ ‫بل‬ .‫هم‬ُ‫ت‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
‫وا�ستقرار‬ ‫ودوامها‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫مناعة‬ ‫ل�ضمان‬ ‫�ضروريا‬
‫احلاكمة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ل‬ ‫مفيد‬ ُّ‫د‬�� ِ‫ج‬ ‫عمل‬ ‫وهو‬ ‫فيها‬ ‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫هو‬ ‫احلوار‬ ّ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫خمل�ص‬ ‫مواطن‬ ّ‫كل‬ ّ‫إن‬� .‫نف�سها‬
‫مناعة‬ ‫و�ضمان‬ ‫العام‬ ‫ال�صالح‬ ‫خلدمة‬ ‫طريق‬ ‫أ�سلم‬�
."‫ّولة‬‫د‬‫ال‬
‫ّرب‬‫د‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫نف�س‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫م‬ ‫�ا‬��‫ن‬���ّ‫ن‬‫إ‬�
‫من‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫غايتنا‬ ،‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬
ّ‫ر‬‫ح‬ ‫جمتمع‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫أجلها‬�
‫وافق‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫احلوار‬ ‫وو�سيلتنا‬ ،‫منيعة‬ ‫ّمة‬‫د‬‫متق‬ ‫ودولة‬
‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ال�صفوف‬ ّ‫الكلمة ور�ص‬ ‫وجمع‬
.‫بنا‬‫املحدقة‬
‫العرب‬ ‫املحامني‬ ‫إلتحّاد‬ ‫ائم‬ ّ‫الد‬ ‫املكتب‬ ‫إجتامع‬ ‫خالل‬
‫خلدمة‬‫طريق‬‫أسلم‬‫هو‬‫احلوار‬ :‫الباجي‬
‫ولة‬ّ‫الد‬‫مناعة‬‫وضامن‬‫العام‬‫الصالح‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
.‫روبن�سن‬‫دانيال‬‫ال�سيد‬‫بتون�س‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫�سفري‬
‫جلهود‬ ‫أمريكة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تقدير‬ ‫عن‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفري‬ ّ‫عبر‬ ‫وقد‬
‫من‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتربئة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والتط‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التنديد‬ ‫يف‬ ‫�ارز‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ودوره‬ ‫املفتي‬
.‫العامل‬‫و‬‫تون�س‬‫يف‬‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬‫يرتكبها‬‫التي‬‫اجلرائم‬
‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫بدعم‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ت‬��‫ف‬‫اال‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬ ‫بيان‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ظروفا‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫�شعوب‬ ‫لكل‬ ‫وامللهمة‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الرائدة‬
.‫والنجاح‬‫العربة‬‫منها‬‫أخذ‬�‫لت‬‫التون�سية‬‫التجربة‬‫إىل‬�‫وحتتاج‬‫�صعبة‬
‫وترحيبها‬ ‫استبشارها‬ ‫عن‬ ‫الداخيل‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫نقابة‬ ‫ت‬ّ‫بر‬‫ع‬
‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫الغرسيل‬ ‫ناجم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫باعفاء‬
.‫الصيد‬ ‫حبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬ ‫الذي‬ ‫اجلزئي‬
‫الفايسبوك‬ ‫عىل‬ ‫الرسمية‬ ‫صفحتها‬ ‫يف‬ ‫أمس‬ ‫النقابة‬ ‫وقالت‬
‫غصبا‬ ‫ستخرجك‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫فعلنا‬ ‫ردة‬ ‫قبل‬ ‫باالقالة‬ ‫"اكرموك‬
‫من‬ ‫الوطن‬ ‫حلامة‬ ‫املرشوعة‬ ‫للمطالب‬ ‫االستجابة‬ ‫تقع‬ ‫مل‬ ‫ان‬ ‫عنك‬
."‫خالدا‬ ‫ّه‬‫ن‬‫تظ‬ ‫كنت‬ ‫منصب‬
‫ذكرياتك‬ ‫تلملم‬ ‫"وانت‬ ‫املعفى‬ ‫الوزير‬ ‫خماطبة‬ ‫النقابة‬ ‫وتابعت‬
‫التاريخ‬ ‫لك‬ ّ‫سيسج‬ ‫انه‬ ‫ر‬ ّ‫تذك‬ ‫مكتبك‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫اوراقك‬ ‫وباقي‬
‫إىل‬ ‫اشارة‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫الربوبافندا‬ ‫دمية‬ 12/12 ‫د‬ّ‫سي‬ ‫ى‬ ّ‫مسم‬ ‫حتت‬
.‫النقابات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املرفوض‬ ‫ساعة‬ 12 ‫بنظام‬ ‫العمل‬
‫الباقية‬‫تونس‬‫وقادم‬‫راحل‬‫"وبني‬‫بياهنا‬‫ختام‬‫يف‬‫النقابة‬‫وقالت‬
."‫اهلبات‬ ‫ننتظر‬ ‫ولن‬ ‫حقوقنا‬ ‫وسننتزع‬ ‫محاهتا‬ ‫ونحن‬
‫د‬ّ‫سعي‬‫محدة‬‫اجلمهورية‬‫مفتي‬‫التقى‬
‫بالقصبة‬‫احلكومة‬‫بقرص‬‫بمكتبه‬‫أمس‬
‫الداخيل‬‫األمن‬‫قوات‬‫نقابة‬
‫استبشــارهـا‬‫عن‬‫ـر‬ّ‫تعب‬
‫الغرسيل‬‫ناجـم‬‫باعفـاء‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬62016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�صحف‬ ‫والت�صريحات‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ردود‬ ‫واختلفت‬ ‫توالت‬
‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬
.2015 ‫جانفي‬ 6 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�صيد‬
‫موقف‬ ‫عن‬ ‫�ورو‬�‫م‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫وعرب‬
‫بالرتكيبة‬ ‫ترحب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إن‬� ‫اجلديدة قائال‬ ‫الرتكيبة‬ ‫من‬ ‫حزبه‬
.‫للحكومة‬ ‫اجلديدة‬
‫ال‬‫النه�ضة‬‫أن‬�‫و‬،‫مبدئي‬‫بقبول‬‫يحظون‬‫اجلدد‬‫الوزراء‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫الربامج‬ ‫بل‬ ،‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ها‬ّ‫م‬‫ته‬ ‫ال‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫أحدا‬� ‫ترف�ض‬
‫نور‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ّ‫بر‬‫وع‬
‫رئي�س‬ ‫أجراه‬� ‫الذي‬ ‫الوزاري‬ ‫التعديل‬ ‫عن‬ ‫ر�ضاه‬ ‫عن‬ ،‫البحريي‬ ‫الدين‬
‫و"�سمح‬ ،‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أ�سرع‬� ‫يف‬ ‫مت‬ ‫والذي‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬
‫مار�س‬ ‫ال�صيد‬ ‫أن‬� ‫البحريي‬ ‫واعترب‬ ."‫العام‬ ‫املرفق‬ ‫عرقلة‬ ‫بتفادي‬
‫م�ضيفا‬ ،‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫الت�شاور‬ ‫بعد‬ ‫الد�ستورية‬ ‫�صالحياته‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أخرى‬� ‫مكونات‬ ‫لت�شمل‬ ‫احلكومة‬ ‫تو�سيع‬ ‫مت‬ ‫لو‬ ‫متنينا‬ "
‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫ممثلون‬ ‫هنالك‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ومتنينا‬ ،‫احلاكم‬ ‫الرباعي‬
‫من‬ ‫إنقاذها‬‫ل‬ ‫طاقاتها‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫وتون�س‬ ،‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬
‫للجبهة‬‫أجدر‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كان‬‫إنه‬�‫النه�ضة‬‫كتلة‬‫رئي�س‬‫وقال‬."‫ال�صعب‬‫و�ضعها‬
‫إىل‬� ‫ترقى‬ ‫ال‬ ‫تعالت‬ ‫"حتت‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫رف�ض‬ ‫عدم‬ ‫ال�شعبية‬
‫ـ"اجلندي‬‫ب‬ ‫ؤولياتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتمل‬ ‫اجلبهة‬ ‫رف�ض‬ ‫وا�صفا‬ "‫اجلدية‬ ‫درجة‬
.‫تعبريه‬ ‫وفق‬ "‫احلرب‬ ‫من‬ ‫الهارب‬
‫حركة‬ ‫إن‬�" ‫ال�صغري‬ ‫أ�سامة‬� ‫احلركة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫قال‬ ‫فيما‬
‫ب�شكل‬ ‫احلركة‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستدعم‬ ‫النه�ضة‬
‫جميع‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫دعم‬ ‫يقت�ضي‬ ‫بالبالد‬ ‫الراهن‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬
".‫امل�ستويات‬
‫يف‬ ‫والقيادي‬ ‫حمدي‬ ‫�ير‬‫ه‬‫ز‬ ‫ال�شعبي‬ ‫التيار‬ ‫�زب‬�‫حل‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫به‬‫قام‬‫الذي‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫إن‬�‫قال‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬
،‫املهمة‬ ‫امللفات‬ ‫إىل‬� ‫وي�ستجيب‬ ،‫معقوال‬ ‫والهيكلة‬ ‫ال�شكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫يع‬
،‫العمومية‬ ‫والوظيفة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫املحلية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬
‫إنها‬� ‫حمدي‬ ‫زهري‬ ‫قال‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتديدا‬ ‫الرتكيبة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ولكن‬
‫�سيئة‬‫ر�سالة‬‫يعترب‬‫وهذا‬،‫ال�سابق‬‫النظام‬‫لرموز‬‫قوية‬‫عودة‬‫إىل‬�‫حتيل‬
،‫تعبريه‬ ‫وفق‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫جدا‬
 ‫احلياد‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬��‫مب‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫وا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬‫إ‬� ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫حمدي‬ ‫�ير‬‫ه‬‫ز‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫عني‬ ‫التي‬ ‫املحلية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزارة‬ ‫مثل‬ ،‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫بالن�سبة‬
‫ووزير‬ ،‫تون�س‬ ‫لنداء‬ 13 ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�شاهد‬ ‫يو�سف‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫على‬
‫أنه‬‫ل‬ ‫أنه؛‬�‫ب�ش‬ ‫�شكوكا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫حمدي‬ ‫بني‬ ‫الذي‬ ‫من�صور‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫العدل‬
‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫م�شددا‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫على‬ ‫حم�سوب‬
‫وزير‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫االغتياالت‬ ‫ملفات‬ ‫وخا�صة‬ ‫العدل‬
‫حد‬ ‫على‬ "‫"نه�ضاويا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫وخا�صة‬ ،‫وحزبية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫انتماءات‬ ‫له‬
.‫تعبريه‬
‫على‬ ‫عني‬ ‫التي‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزارة‬  ‫إىل‬� ‫حمدي‬ ‫وتطرق‬
،‫إ�سرائيل‬�‫يف‬‫تون�س‬‫ملكتب‬‫رئي�سا‬‫كان‬‫الذي‬‫اجلهيناوي‬‫خمي�س‬‫أ�سها‬�‫ر‬
.‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫جدا‬ ‫و�سيئة‬ ‫�سلبية‬ ‫ر�سالة‬ ‫حمدثنا‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫بالن�سبة‬ ‫وا�ضحا‬ ‫إخالل يبقى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫حمدي‬ ‫زهري‬ ‫وختم‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫حم�سوبة‬ ‫وجوه‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫احلياد‬ ‫أ‬�‫ملبد‬
،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫مهمة‬ ‫�صعوبة‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬
‫حال‬ ‫ويف‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫التحوير‬ ‫أن‬� ‫هي‬ ‫املهمة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫معنى‬ ‫أي‬� ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫وجريئة ي�صبح‬ ‫وا�ضحة‬ ‫بدائل‬ ‫يطرح‬ ‫مل‬
‫التي‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫حالها‬ ‫على‬ ‫�ستبقى‬ ‫واخليارات‬ ‫ال�سيا�سات‬
.‫التون�سيون‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫ثار‬ ‫قدميا‬ ‫أ�سلوبا‬� ‫تعك�س‬ ‫ال�صيد‬ ‫عينها‬
:‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ،‫عمرو�سية‬ ‫عمار‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫تعليقه‬ ‫يف‬
،"‫أخرى‬� ‫أتت‬�‫و‬ ‫وجوه‬ ‫ذهبت‬ ‫فقط‬ ،‫ّات‬‫د‬‫م�ستج‬ ‫أية‬� ‫ي�شهد‬ ‫مل‬ ‫"التحوير‬
،‫تغيريها‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫تغيريها‬ ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
.‫البع�ض‬ ‫تداوله‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬
،‫حزبية‬‫تر�ضيات‬‫على‬‫ُني‬‫ب‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫أن‬�‫عمرو�سية‬‫وتابع‬
‫وا�صلت‬ ‫إذا‬� ‫ك�سابقاتها‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫ف�شل‬ ‫تنتظر‬ ‫ال�شعبية‬ ‫واجلبهة‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الفتا‬ ،"‫نف�سها‬ ‫واال�سرتاتيجية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫اعتماد‬
.‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫وجودها‬ ‫زت‬ّ‫ز‬‫ع‬
‫التون�سيني‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫املاي‬ ‫ؤوف‬�‫الر‬ ‫عبد‬ ‫النائب‬ ‫وعرب‬
‫للتون�سيني‬‫دولة‬‫كاتب‬‫خطة‬‫إلغاء‬�‫من‬‫ا�ستيائه‬‫عن‬‫الربملان‬‫يف‬‫باخلارج‬
‫وزارة‬‫ببعث‬‫وطالبنا‬،‫دولة‬‫بكتابة‬‫را�ضني‬‫نكن‬‫مل‬‫"نحن‬‫قائال‬‫باخلارج‬
‫مطلبنا‬‫إيالء‬�‫ب‬‫وعود‬‫بعد‬‫احلكومة‬‫برئي�س‬‫إذا‬�‫ف‬...‫باخلارج‬‫للتون�سيني‬
..."‫الدولة‬ ‫كتابة‬ ‫إلغاء‬� ‫بقرار‬ ‫يفاجئنا‬ ‫الالزمة‬ ‫العناية‬
‫الذين‬ ‫اجلالية‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫من‬ ‫كثرية‬ ‫هاتفية‬ ‫ات�صاالت‬ ‫تلقى‬ ‫إنه‬� ‫وقال‬
‫والهم‬ ‫بالهم‬ ‫"ر�ضينا‬ ‫قال‬ ‫بع�ضهم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫غ�ضبهم‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫عربوا‬
... "‫بينا‬ ‫را�ضي‬ ‫مو�ش‬
،‫مقبول‬‫غري‬‫أمر‬�‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫من‬%10‫تهمي�ش‬‫أن‬�‫واعتربوا‬
‫أفراد‬� ‫أ�صوات‬� ‫إىل‬� ‫�صوته‬ ‫ي�ضم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫مدة، و‬ ‫منذ‬ ‫متوا�صل‬ ‫وهو‬
‫وبتمثيلهم‬ ‫إليهم‬�  ‫باالنتماء‬ ‫يت�شرف‬ ‫الذين‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلالية‬
‫كتابة‬ ‫إلغاء‬�" ‫إثر‬� ‫الكبري‬ ‫ا�ستيائه‬ ‫عن‬ ‫ويعرب‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬
‫التون�سيون‬ ‫�سيظل‬ ‫متى‬ ‫إىل‬� ‫"...مت�سائال‬ ‫باخلارج‬ ‫للتون�سيني‬ ‫الدولة‬
.‫غري‬ ‫ال‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫لتوفري‬ ‫م�صدرا‬ ‫اخلارج‬ ‫يف‬
‫له‬‫بيان‬‫يف‬‫التحوير‬‫هذا‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫انتقد‬‫فيما‬
‫رئي�س‬ ‫مراعاة‬ ‫عدم‬ ‫هي‬ ‫التحوير‬ ‫النتقاد‬ ‫دفعته‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬
‫وتهمي�ش‬ ‫املحا�ص�صة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫واعتماد‬ ‫والوفاق‬ ‫الت�شاور‬ ‫قاعدة‬ ‫احلكومة‬
.‫الكفاءة‬ ‫قاعدة‬
‫ويزيد‬ ،‫املرحلة‬ ‫ملتطلبات‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫ال‬ ‫التحوير‬ ‫أن‬� ‫االحتاد‬ ‫واعترب‬
‫إىل‬� ‫النواب‬ ‫وجمل�س‬ ‫املعنية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫داعيا‬ ،‫البالد‬ ‫أزمة‬� ‫تعميق‬ ‫من‬
.‫تون�س‬ ‫م�صلحة‬ ‫يخدم‬ ‫مبا‬ ‫اخللل‬ ‫هذا‬ ‫معاجلة‬
:‫الشعب‬ ‫بمجلس‬ ‫نائب‬ ‫بسباس‬ ‫سليم‬
‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫جانفي‬ 6 ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املال‬ ‫جلنة‬ ‫�صادقت‬
‫الدولة‬ ‫لفائدة‬ ‫إحالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫باملوافقة‬ ‫املتعلق‬ 2015/ 18 ‫عدد‬ ‫قانون‬
‫اليابان‬‫بنك‬‫ب�ضمان‬ ‫اليابانية‬‫املالية‬‫بال�سوق‬‫امل�صدر‬‫قاعي‬ّ‫ر‬‫ال‬‫للقر�ض‬
‫بني‬‫املربمة‬‫االتفاقات‬‫مو�ضوع‬‫خا�ص‬‫اكتتاب‬‫�شكل‬‫يف‬،‫الدويل‬‫للتعاون‬
‫متت‬ ‫كما‬ .‫يابانية‬ ‫مالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫وجمع‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬
‫بامل�صادقة‬ ‫املتعلق‬ 2015/ 02 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬
‫املربمة‬‫العمومية‬‫للمالية‬‫الهيكلي‬‫الت�صحيح‬‫ت�سهيل‬‫قر�ض‬‫اتفاقية‬‫على‬
‫لفائدة‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫بني‬ 2013 ‫نوفمرب‬ 28 ‫يف‬ ‫بتون�س‬
.‫العربي‬ ‫النقد‬ ‫و�صندوق‬ ‫الدولة‬
2015/ 67 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫إر‬� ‫ومت‬
‫امل�صدر‬ ‫قاعي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫للقر�ض‬ ‫الدولة‬ ‫لفائدة‬ ‫إحالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫باملوافقة‬ ‫املتعلق‬
‫مو�ضوع‬ ،‫العاملية‬ ‫املالية‬ ‫بال�سوق‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫وجمع‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫بني‬ ‫املربمة‬ ‫االتفاقات‬
‫وفوائد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ودرا�سة‬ ‫التعمق‬ ‫ملزيد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫عاملية‬ ‫مالية‬
.‫والقانون‬ ‫الدولة‬ ‫مل�صلحة‬ ‫احرتامه‬ ‫ومدى‬ ‫القر�ض‬ ‫هذا‬ ‫و�سلبيات‬
‫امل�صادقة‬ ‫�ستتم‬ ‫الذي‬ ‫التقرير‬ ‫تو�صيات‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫واتفق‬
‫م�شاريع‬ ‫بتقدمي‬ ‫م�ستقبال‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫عليه‬
‫املتعلقة‬ ‫امل�سائل‬ ‫عديد‬ ‫مثريين‬ ،‫القر�ض‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫قبل‬ ‫القوانني‬
‫قبل‬ ‫أمواله‬� ‫�صرف‬ ‫مت‬ ‫قر�ض‬ ‫م�شروع‬ ‫عر�ض‬ ‫وا�ستغربوا‬ ،‫باملديونية‬
‫يتم‬ ‫أن‬� ‫املعقول‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شريين‬ ،‫اللجنة‬ ‫موافقة‬ ‫ينال‬ ‫أن‬�
‫من‬ 46 ‫الف�صل‬ ‫ح�سب‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫موافقة‬ ‫دون‬ ‫قرو�ض‬ ‫�صرف‬
.‫الد�ستور‬
‫عن‬ ‫اللجنة‬ ‫تقارير‬ ‫يف‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫�ضرورة‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫من‬ ‫ومتت‬ ،‫�شكلية‬ ‫املجل�س‬ ‫م�صادقة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫م�شاريع‬
.‫احليثيات‬ ‫تف�سري‬ ‫مزيد‬ ‫مع‬ ،‫وا�ستمراريتها‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬ ‫أجل‬�
‫ملثل‬ ‫اللجوء‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫للفجر‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫ب�سبا�س‬ ‫�سليم‬ ‫و�صرح‬
‫أنها‬�‫ب‬‫الدولة‬‫التزام‬‫حيث‬‫من‬‫اختيار‬‫ولي�س‬‫ا�ضطرار‬‫هو‬‫القرو�ض‬‫هذه‬
‫يف‬ ‫للتدخل‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫خيارات‬ ‫ولديها‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للتنمية‬ ‫راعية‬
‫اقرتا�ض؛‬ ‫دون‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫تنخرط‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وبالتايل‬ ،‫املجالني‬ ‫هذين‬
.‫املدى‬ ‫طويلة‬ ‫تنمية‬ ‫خمططات‬ ‫لن�سج‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫الذاتية‬ ‫املوارد‬ ‫أن‬‫ل‬
‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫ميزانية‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ميزانية‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫هذه‬ ‫نتيجة‬ ‫مرتفعة‬ ‫العجز‬ ‫ون�سبة‬ ،‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬‫و‬ ‫داخلية‬ ‫�ضغوطات‬
‫تتحمل‬ ‫أن‬� ‫تقت�ضي‬ ‫والدميقراطية‬ ،‫اال�ستثمار‬ ‫وغياب‬ ‫ال�ضغوطات‬
‫مقت�ضيات‬ ‫أو‬� ‫الداخلية‬ ‫�سواء‬ ‫املتطلبات‬ ‫كل‬ ‫لتلبية‬ ‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫الدولة‬
.‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫عجلته‬ ‫تعطلت‬ ‫الذي‬ ‫االقت�صاد‬
‫بالعملة‬ ‫املكلفة‬ ‫القرو�ض‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫نوجه‬ ‫أن‬� ‫احلنكة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫أعلى‬� ‫الدين‬ ‫ن�سبة‬ ّ‫أن‬� ‫خ�صو�صا‬ ،‫املردودية‬ ‫ذات‬ ‫لال�ستثمارات‬ ‫ال�صعبة‬
‫معرقال‬‫دورها‬‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫تقريبا‬‫القرو�ض‬‫كافة‬‫يف‬ ّ‫النمو‬‫ن�سبة‬‫من‬
‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ،‫ت�سديدها‬ ‫عبء‬ ‫مواجهة‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫حتى‬ ‫االقت�صادي‬ ‫للنمو‬
‫عن‬‫عاجزة‬‫الدولة‬‫�ستكون‬‫إال‬�‫و‬،‫�سنوات‬10 ‫بعد‬‫واحدة‬‫دفعة‬‫�ست�سدد‬
.‫ذلك‬
‫رفعه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدوالر‬ ‫املالية‬ ‫ال�سوق‬ ‫لقر�ض‬ ‫وبالن�سبة‬
‫واحلبيب‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومتي‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫و‬ ،2015 ‫جانفي‬ ‫يف‬
‫التكلفة‬ ‫هو‬ ‫القر�ض‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫طرحت‬ ‫التي‬ ‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�صيد‬
،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫عليه‬ ‫حت�صلت‬ ‫قر�ض‬ ‫أغلى‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ‫الباهظة‬
‫من‬ ‫امل�ستوى‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫املالية‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬
.‫االقرتا�ض‬
‫فيها‬ ‫كان‬ ‫القر�ض‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫فرتة‬ ‫أن‬� ‫"�صحيح‬ :‫ب�سبا�س‬ ‫وقال‬
‫ونت�ساءل‬‫نحرتز‬‫نحن‬‫ولكن‬،‫جدا‬‫�ضعيف‬‫لتون�س‬‫االئتماين‬‫الت�صنيف‬
ّ‫و�شح‬ ‫املالية‬ ‫ال�سوق‬ ‫إىل‬� ‫اخلروج‬ ‫إىل‬� ‫بنا‬ ‫أودت‬� ‫التي‬ ‫ال�ضرورة‬ ‫عن‬
‫قرو�ضها‬‫بتحرير‬‫ملتزمة‬‫كانت‬‫التي‬‫البنكية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أن‬‫ل‬،"‫ال�سيولة‬
‫عهدها‬ ‫يف‬ ‫تعطلت‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫حتريرها‬ ‫رف�ضت‬
‫تفا�ضلية‬‫وب�شروط‬‫معقولة‬‫بن�سب‬‫كانت‬‫التي‬‫والقرو�ض‬،‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬
‫هناك‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫إ�صالحات‬� ‫عدة‬ ‫بتنفيذ‬ ‫وم�شروطة‬ ‫مرتبطة‬
،‫تفعيله‬‫يتم‬‫مل‬‫امليزانية‬‫يف‬‫إقراره‬�‫مت‬‫الذي‬‫التمويل‬‫م�صادر‬‫من‬‫م�صدر‬
.‫دوالر‬ ‫مليون‬ 500 ‫مببلغ‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صكوك‬ ‫وهو‬
ّ‫إن‬� ‫ب�سبا�س‬ ‫�سليم‬ ‫النائب‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫الياباين‬ ‫للقر�ض‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬�
‫�ستدفع‬ ‫التي‬ ‫وحدها‬ ‫ال�ضمان‬ ‫عمولة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أنا‬�‫تفاج‬ ‫ولكن‬ ،‫أقل‬� ‫تكلفته‬
‫وهي‬،‫باملئة‬19‫تقريبا‬‫تعادل‬‫واحدة‬‫دفعة‬‫القر�ض‬‫على‬‫احل�صول‬‫قبل‬
‫التفاو�ض‬ ‫�شروط‬ ‫تتح�سن‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ ‫نت�سائل‬ ‫ونحن‬ ،‫جدا‬ ‫مرتفعة‬ ‫ن�سبة‬
‫تاريخا‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬� ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذنا‬� ‫إذا‬� ‫أقل‬� ‫تكلفة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬
‫�سعر‬ ‫تذبذب‬ ‫تتحمل‬ ‫تون�س‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫ال�ساموراي‬ ‫قرو�ض‬ ‫مع‬ ‫�سلبيا‬
.‫تذبذبا‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمالت‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫اليان‬
13 ‫قدرها‬ ‫زيادة‬ ‫ح�صلت‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫ب�سبا�س‬ ّ‫وبين‬
‫وهذا‬،‫فقط‬ ّ‫منو‬‫نقاط‬8‫حتقيق‬‫مت‬‫وبالقابل‬،‫املديونية‬‫ن�سبة‬‫يف‬‫نقطة‬
‫واال�ستثمار‬ ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫إجناح‬� ‫مقابل‬ ‫حتملناه‬ ‫إذا‬� ‫يهون‬ ‫قد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫أكرب‬�‫جمهودا‬‫نبذل‬‫أن‬�‫املقبلة‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫علينا‬‫ولكن‬،‫الدميقراطية‬‫يف‬
.‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫نخ�سر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يح�صن‬ ‫منيع‬ ‫اقت�صاد‬ ‫لبناء‬
‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫أكدت‬� ‫كما‬ ‫التنمية‬ ‫اعتمادات‬ ‫�صرف‬ ّ‫ولعل‬
‫تعهدات‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 80‫بتحرير‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫أذ‬� ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫قالت‬ ‫التي‬ ‫املالية‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫ؤذن‬�‫ي‬ ‫إيجابي‬� ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،2016 ‫جانفي‬ 4 ‫يوم‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬
‫مبجهود‬ ‫قامت‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ‫التنمية‬ ‫ميزانية‬ ‫ل�صرف‬ ‫م�ستعدة‬ ‫احلكومة‬
.‫دينار‬ ‫مليون‬ 10 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تكلفتها‬ ‫تقدر‬ ‫التي‬ ‫املعطلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتحريك‬
‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ‫دورها‬ ‫تلعب‬ ‫امليزانية‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
.‫مدرجة‬ ‫أرقام‬� ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫تبقى‬ ‫وال‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫واجلبهة‬‫الشغل‬‫احتاد‬‫يف‬‫احلاكم وغضب‬‫االئتالف‬‫يف‬‫ارتياح‬
‫جريدة‬‫حت�صلت‬‫بيان‬‫يف‬‫يقظ‬‫أنا‬�‫منظمة‬‫أعلنت‬�
‫املحكمة‬‫أمام‬�‫بدعوى‬‫ّمت‬‫د‬‫تق‬‫أنها‬�‫منه‬‫ن�سخة‬"‫"الفجر‬
‫انتداب‬ ‫"مناظرة‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫للطعن‬ ‫بتون�س‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫للق�ضاء" ق�صد‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫لدى‬ ‫ق�ضائيني‬ ‫ملحقني‬
.‫إعادتها‬�‫و‬‫املناظرة‬‫نتائج‬‫إبطال‬�
‫املنظمة‬ ‫مراقبو‬ ‫ر�صد‬ ‫بعد‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬
‫أثرت‬� ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�رو‬�‫خل‬‫وا‬ ‫�اوزات‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬
‫جميع‬ ‫بني‬ ‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫وتكاف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫أي‬�‫مبد‬ ‫على‬
‫خمتلف‬ ‫با�ستعمال‬ ‫غرار الغ�ش‬ ‫على‬ ‫املرت�شحني‬
‫لوزارة‬ ‫التابعني‬ ‫املراقبني‬ ‫بع�ض‬ ‫ؤ‬�‫تواط‬ ،‫الو�سائل‬
‫ابنائهم‬ ‫أو‬� ‫اقربائهم‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫بع�ضهم‬ ‫وتدخل‬ ‫العدل‬
‫بلفت‬ ‫املنظمة‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ .‫غ�ش‬ ‫بعمليات‬ ‫القيام‬ ‫يف‬
‫الغ�ش‬ ‫�االت‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للعديد‬ ‫�ان‬�‫ح‬��‫ت‬��‫م‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ن‬
.‫احلاالت‬‫هذه‬‫مع‬‫للتعامل‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫وتدخلت‬
‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫�دى‬����‫ح‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬� ‫و‬
‫كتابة‬ ‫ومت‬ ‫غ�ش‬ ‫بعملية‬ ‫قمن‬ ‫اللواتي‬ ،‫املرت�شحات‬
‫يف‬ ،‫االمتحان‬ ‫قاعة‬ ‫من‬ ‫إخراجها‬�‫و‬ ‫حولها‬ ‫تقرير‬
‫ملحقني‬ ‫�داب‬��‫ت‬���‫ن‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ظ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ح‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬
‫والد‬‫قام‬‫للق�ضاء. حيث‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫املعهد‬‫لدى‬‫ق�ضائيني‬
‫العدل‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫تابع‬ ‫مراقب‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املرت�شحة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
.‫املناظرة‬‫أثناء‬�‫الغ�ش‬‫على‬‫مب�ساعدتها‬
‫أنا‬� ‫منظمة‬ ‫تقدمت‬ ،‫�ره‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫�سلف‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وبناء‬
‫قرائن‬ ‫لتوفر‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫املناظرة‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫بطعن‬ ‫يقظ‬
‫امل�شرفة‬ ‫االمتحان‬ ‫جلنة‬ ‫أن‬� ‫نعتقد‬ ‫جتعلنا‬ ‫كافية‬
‫املكيالني. حيث‬ ‫ب�سيا�سة‬ ‫كالت‬ ‫املناظرة‬ ‫هذه‬ ‫على‬
‫الذين‬ ‫املرت�شحني‬‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫العقوبات‬ ‫ت�سليط‬‫يتم‬
‫على‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ض‬ ‫ويتم‬ ‫غ�ش‬ ‫بعمليات‬ ‫يقومون‬
‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫الكثريين‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫آخرين‬� ‫مرت�شحني‬
‫وهو‬ ‫باملرت�شحني‬ ‫�صلة‬ ‫لهم‬ ‫العدل‬ ‫لوزارة‬ ‫التابعني‬
‫املرت�شحني‬‫بني‬‫الفر�ص‬‫ؤ‬�‫تكاف‬‫أ‬�‫مبد‬‫غياب‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫ما‬
‫على‬ ‫العقوبات‬ ‫ت�سليط‬ ‫يف‬ ‫وكذلك‬ ‫االمتحان‬ ‫أثناء‬�
‫ووجود‬ .‫غ�ش‬ ‫بعمليات‬ ‫قاموا‬ ‫الذين‬ ‫املرت�شحني‬
‫يجعلنا‬ ‫امل�صالح‬ ‫يف‬ ‫الوا�ضح‬ ‫الت�ضارب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬
‫يف‬ ‫الق�ضاة‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫أحقية‬� ‫مدى‬ ‫يف‬ ‫جنرح‬
.‫الثالثة‬‫بال�سلطة‬‫االلتحاق‬
‫يقظ‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫منظمة‬ ‫تقدمت‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ وعلى‬
‫إبطال‬� ‫ق�صد‬ ‫بق�ضية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫إىل‬� ‫ر�سميا‬
‫القانون‬ ‫�اء‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫إعادتها �سعي‬�‫و‬ ‫املناظرة‬ ‫نتائج‬
‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫وتكاف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫أي‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬
‫ملحقني‬ ‫انتداب‬ ‫مناظرة‬ ‫يف‬ ‫املرت�شحني‬ ‫جميع‬ ‫بني‬
‫يف‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬.‫�ين‬‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ض‬�����‫ق‬
‫واملحا�سبة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫حلقبة‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬
...‫مناظرات االنتداب‬‫كافة‬‫يف‬‫والعدل‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫احلميد‬ ‫عبد‬ ،‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�اد‬��‫ف‬‫أ‬�
‫أم�س‬�‫عنه‬‫أعلن‬�‫الذي‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫أن‬�‫ب‬،‫اجلال�صي‬
،‫احلكومة‬ ‫ثقل‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫خ‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يتميز‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬
‫حافظ‬ ‫كما‬ ‫ريع‬ ّ‫ال�س‬ ‫التحرك‬ ‫على‬ ‫أكرث‬� ‫قدرة‬ ‫يعطي‬ ‫مما‬
.‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫القائمة‬‫التوازنات‬‫على‬
‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،‫�ي‬�‫ص‬���‫�لا‬‫جل‬‫ا‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫كبرية‬ ‫االنتظارات‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أم�س‬� ،‫الين‬ ‫أون‬� ‫حقائق‬ ‫للزميلة‬
‫ويجب‬ ،‫النجاح‬ ‫لها‬ ‫نتمنى‬ ":‫قائال‬ ،‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫آمال‬‫ل‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫حكومة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�
‫من‬ ‫�سواء‬ ‫عليها‬ ‫التحفظات‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫ال�شعب‬ ‫وتطلعات‬
."‫ال�سيا�سية‬‫ال�شخ�صيات‬‫بع�ض‬‫من‬‫أو‬�‫املعار�ضة‬
‫يجب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫ّ�ين‬‫ب‬ ‫كما‬
‫متابعا‬ ،‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫لنجاح‬ ‫الالزمة‬ ‫ال�شروط‬ ‫توفري‬
‫دورها‬ ‫عن‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تتخلى‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫إن‬� ‫بالقول‬
‫جناح‬ ‫هو‬ ‫جناحها‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫البناء‬ ‫والنقد‬ ‫التقييم‬ ‫يف‬
.‫للجميع‬‫ف�شل‬‫هو‬‫وف�شلها‬‫للجميع‬
‫احلكومة‬ ‫أع�ضاء‬� ،‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬
‫يف‬ ‫وفاعلية‬ ‫ان�سجاما‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�وا‬�‫ن‬‫�و‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬
‫احلكومة‬ ‫لهذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬ ‫بينهم‬ ‫ما‬
‫املعار�ضة‬ ‫أي�ضا‬� ‫دعا‬ ‫كما‬ ،‫ال�شعب‬ ‫مع‬ ‫توا�صلية‬ ‫�سيا�سة‬
‫دون‬ ‫للنجاح‬ ‫البناءة‬ ‫املناخات‬ ‫لتوفري‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬
.‫تعبريه‬‫وفق‬،‫دورهم‬‫عن‬‫التخلي‬
‫عن‬ ‫را�ضية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬
‫احلميد‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ،‫�دة‬��‫ي‬‫�د‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ي‬��‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫أف�ضل‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�روج‬��‫خل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫اجلال�صي:"كان‬
‫نوفر‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫احلاالت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫الوزاري‬ ‫التحوير‬
."‫النجاح‬‫�شروط‬‫لها‬
‫الغر�سلي‬ ‫ناجم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫تغيري‬ ‫وبخ�صو�ص‬
‫أفاد‬� ،‫التحوير‬ ‫كوالي�س‬ ‫يف‬ ‫يطرح‬ ‫مل‬ ‫ا�سمه‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
‫اداء‬ ‫ّم‬‫ي‬‫يق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫حمدثنا‬
،‫البالد‬ ‫بخدمة‬ ‫قاموا‬ ‫الذين‬ ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬
،‫إليهم‬�‫حاجة‬‫يف‬‫تون�س‬‫أن‬‫ل‬‫أخرى‬�‫مبهام‬‫تكليفهم‬‫�سيتم‬
.‫تقديره‬‫وفق‬
‫اإلدارية‬‫املحكمة‬‫أمام‬"‫للقضاء‬‫األعىل‬‫املعهد‬‫لدى‬‫قضائيني‬‫ملحقني‬‫انتداب‬‫"مناظرة‬‫نتائج‬‫يف‬‫تطعن‬‫يقظ‬‫أنا‬‫منظمة‬
:‫الوزاري‬ ‫التحوير‬
‫االستثامر‬‫إىل‬‫القروض‬‫توجيه‬‫علينا‬
‫تسديدها‬‫عبء‬‫نواجه‬‫حتى‬‫والتنمية‬
‫المجدوب‬ ‫الهادي‬‫مرزوق‬ ‫منجي‬ ‫منصور‬ ‫عمر‬‫منصور‬ ‫عمر‬‫حسن‬ ‫محسن‬
‫الوزاري‬‫التحوير‬‫يف‬‫أفضل‬‫هو‬‫بام‬‫اخلروج‬‫يمكن‬‫كان‬:‫اجلاليص‬‫احلميد‬‫عبد‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬82016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬9
‫احلقوقي‬‫تداخل‬
‫واإليديولوجي‬‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫بمطار‬‫الفارط‬‫األسبوع‬‫هناية‬‫قرامي‬‫آمال‬‫الدكتورة‬‫إليه‬‫تعرضت‬‫ما‬
‫ومنع‬‫معاملة‬‫سوء‬‫ومن‬‫ساعات‬‫عرش‬‫من‬‫أكثر‬‫ملدة‬‫إيقاف‬‫من‬‫القاهرة‬
‫أثار‬،‫اإلسكندرية‬‫مكتبة‬‫إليها‬‫دعتها‬‫ندوة‬‫يف‬‫للمشاركة‬‫مرص‬‫دخول‬‫من‬
‫ردود‬ ‫وأثار‬ ‫والعربية‬ ‫الوطنية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫إعالميا‬ ‫حدثا‬ ‫مثل‬
.‫التونيس‬ ‫الثقايف‬ ‫الوسط‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫فعل‬
‫آمال‬ ‫وجدته‬ ‫الذي‬ ‫التعاطف‬ ‫حجم‬ ‫ليس‬ ‫حقيقة‬ ‫االنتباه‬ ‫يثري‬ ‫ما‬
‫الكتاب‬ ‫احتاد‬ ‫أصدر‬ ‫فقد‬ ‫واملثقفني‬ ‫اإلعالميني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لدى‬ ‫قرامي‬
‫كام‬ ‫رسمي‬ ‫باعتذار‬ ‫وطالبها‬ ‫املرصية‬ ‫السلطات‬ ‫ممارسة‬ ‫فيه‬ ‫أدان‬ ‫بيانا‬
‫املبدئي‬ ‫وقوفهم‬ ‫عن‬ ‫احلساسيات‬ ‫خمتلف‬ ‫ومن‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عرب‬
‫ابراهم‬ ‫وسامي‬ ‫الوهايبي‬ ‫املنصف‬ ‫هؤالء‬ ‫ومن‬ ‫املترضرة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬
‫محالت‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫وآخ��رون‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫وع��ادل‬ ‫الوغالين‬ ‫وخالد‬
‫حجم‬ ‫هو‬ ‫انتباهي‬ ‫أثار‬ ‫ما‬ ‫بل‬ ،‫االجتامعية‬ ‫الصفحات‬ ‫عىل‬ ‫التعاطف‬
‫عىل‬‫أهينت‬‫تونسية‬‫ملثقفة‬‫حصل‬‫ما‬‫جتاه‬‫كثريون‬‫أبداها‬‫التي‬"‫"النكاية‬
‫أصحاهبا‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫النكاية‬ ‫تلك‬ ‫بمرص...مرد‬ ‫العسكر‬ ‫سلطات‬ ‫أيدي‬
‫إىل‬ ‫واصطفافها‬ ‫العدائية‬ ‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫األستاذة‬ ‫مواقف‬ ‫من‬
‫ذلك‬ ‫يعنيه‬ ‫وما‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الرشعية‬ ‫عىل‬ ‫االنقالب‬ ‫خمططات‬ ‫جانب‬
‫وكذلك‬ ‫عموما‬ ‫الديمقراطي‬ ‫وللمسار‬ ‫وسالمتهم‬ ‫ألمنهم‬ ‫هتديد‬ ‫من‬
‫وجود‬ ‫من‬ ‫زعمته‬ ‫وما‬ ‫الدينية‬ ‫للمشاعر‬ ‫الصادمة‬ ‫األخرية‬ ‫ترصحياهتا‬
‫ردود‬ ‫ذاك‬ ‫زعمها‬ ‫لقي‬ ‫وقد‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫ببيت‬ ‫خمنث‬
.‫االجتامعية‬ ‫الصفحات‬ ‫عىل‬ ‫قوية‬ ‫فعل‬
‫قرامي‬ ‫آمال‬ ‫مع‬ ‫مبدئي‬ ‫تعاطف‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫آخرين‬ ‫كام‬ ‫ـ‬ ‫ُه‬‫ت‬‫أبدي‬ ‫ما‬ ‫رغم‬
‫يليق‬ ‫وال‬ ‫الغلظة‬ ‫تلك‬ ‫بمثل‬ ‫معاملتها‬ ‫يليق‬ ‫ال‬ ‫تونسية‬ ‫مثقفة‬ ‫باعتبارها‬
:‫التالية‬ ‫املالحظات‬ ‫أسجل‬ ‫فإنني‬ ،‫بمثلها‬ ‫إال‬ ‫واملواقف‬ ‫األفكار‬ ‫مواجهة‬
‫وتراثه‬ ‫وتارخيه‬ ‫شعبه‬ ‫عىل‬ ‫متعاليا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫املثقف‬ ‫إن‬ ‫ـ‬
‫واملقبولية‬ ‫الدعاية‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫واإليذاء‬ ‫اإلثارة‬ ‫دور‬ ‫يامرس‬ ‫وال‬ ‫ومعتقده‬
.‫سياسية‬ ‫أو‬ ‫إيديولوجية‬ ‫أطراف‬ ‫لدى‬
‫واإلص�لاح‬ ‫التوعية‬ ‫يف‬ ‫الرسويل‬ ‫دوره‬ ‫ي�مارس‬ ‫ال‬ ‫ال��ذي‬ ‫املثقف‬ ‫ـ‬
‫اجلميع‬ ‫يترصف‬ ‫حني‬ ‫العوام‬ ‫من‬ ‫غريه‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫فرق‬ ‫ال‬ ‫والنضال‬
‫تقتضيه‬ ‫مما‬ ‫انطالقا‬ ‫ال‬ ‫شخصية‬ ‫وأمزجة‬ ‫ذاتية‬ ‫لنوازع‬ ‫استجابة‬
‫الذين‬ ‫املثقفون‬ ‫ـ‬ .‫املصالح‬ ‫به‬ ‫وتقوم‬ ‫احلقوق‬ ‫وتستدعيه‬ ‫احلقيقة‬
‫عقول‬ ‫يف‬ ‫أثر‬ ‫هلم‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫والعالقات‬ ‫والدعاية‬ ‫اإلع�لام‬ ‫يصطنعهم‬
‫بأفكارهم‬ ‫أوذوا‬ ‫الذين‬ ‫ضحاياهم‬ ‫إليهم‬ ‫ينترص‬ ‫ولن‬ ‫ووجداهنم‬ ‫الناس‬
.‫وترصحياهتم‬
‫ال‬ ‫حزبية‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫قوة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫يصطف‬ ‫الذي‬ ‫املثقف‬ ‫إن‬ ‫ـ‬
‫أن‬ ‫ينتظر‬ ‫ال‬ ‫االنتخاب‬ ‫برشعية‬ ‫وال‬ ‫اإلنسان‬ ‫بكرامة‬ ‫وال‬ ‫باحلرية‬ ‫تؤمن‬
‫حني‬ ‫يستغرب‬ ‫وال‬ ‫والقيم‬ ‫واملبادئ‬ ‫واألفكار‬ ‫للثقافة‬ ‫وفاء‬ ‫لدهيا‬ ‫جيد‬
.‫يدهيا‬ ‫عىل‬ ‫واالحتقار‬ ‫لإلهانة‬ ‫يتعرض‬
‫خوضه‬ ‫جماالت‬ ‫له‬ ‫وااليديولوجي‬ ‫والسيايس‬ ‫الفكري‬ ‫االختالف‬ ‫ـ‬
‫سعادة‬ ُ‫إب��داء‬ ‫بعاقل‬ ‫يليق‬ ‫فال‬ ،‫احلرية‬ ‫وهي‬ ‫حتضنه‬ ‫التي‬ ‫بيئته‬ ‫وله‬
‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫باطشني‬ ‫أيدي‬ ‫عىل‬ ‫أذى‬ ‫من‬ ‫خمالفوه‬ ‫إليه‬ ‫يتعرض‬ ‫بام‬
‫أو‬ "‫"شامتة‬ ‫أبدوا‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫األمر‬ ‫ينطبق‬ ‫وال‬ ،‫والسالح‬ ‫السلطة‬
‫ينطبق‬ ‫إنام‬ ‫القاهرة‬ ‫بمطار‬ ‫قرامي‬ ‫آمال‬ ‫له‬ ‫تعرضت‬ ‫ما‬ ‫جتاه‬ ‫المباالة‬
‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫إسنادا‬ ‫وقدموا‬ ‫شامتة‬ ‫أبدوا‬ ‫الذين‬ ‫عىل‬ ‫ـ‬ ‫وخصوصا‬ ‫ـ‬ ‫أيضا‬
.‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫اإلسالميني‬ ‫عىل‬ ‫اإلستئصالية‬
‫قرامي‬ ‫آمال‬ ‫حادثة‬
‫القاهرة‬ ‫بمطار‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫يف‬ ‫والدرو�س‬ ‫�شهرين‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫أي‬� ،‫الفارط‬ ‫نوفمرب‬ 16 ‫منذ‬
‫ت�ساعد‬ ‫ال‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫جترى‬ ‫أو‬� ،‫معطلة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫مبنوبة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬
‫عدد‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫من�شور‬ ‫هو‬ ‫وال�سبب‬ ،‫اجليد‬ ‫التح�صيل‬ ‫على‬
‫العليا‬ ‫واملعاهد‬ ‫الكليات‬ ‫ومديري‬ ‫عمداء‬ ‫دعا‬ ‫الذي‬ 2015 ‫ل�سنة‬ 52
‫"طلبة‬ ‫فتحرك‬ ،‫منوبة‬ ‫عميد‬ ‫رف�ضه‬ ‫القرار‬ ."‫االمتحانات‬ ‫"تخفيف‬ ‫إىل‬�
‫غلق‬‫بعدها‬‫العلمي‬‫املجل�س‬‫قرر‬‫عنيفة‬‫احتجاجات‬‫يف‬"‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬
‫يف‬ ‫م�سعود‬ ‫حطوا‬ ‫و�سعيد‬ ‫�سعد‬ ‫"تعارك‬ ‫ال�شعبي‬ ‫للمثل‬ ‫تطبيقا‬ ،‫الكلية‬
."‫احلب�س‬
‫إعالم‬�"‫ـ‬‫ب‬ ‫يكون‬ ‫االمتحانات‬ ‫تخفيف‬ ‫أن‬� ‫أت‬�‫ر‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫كانت‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬
‫العنا�صر‬ ‫أو‬� ‫بالعن�صر‬ ‫االختبار‬ ‫تاريخ‬ ‫قبل‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سبوعا‬� ‫الطلبة‬
‫العلمية‬ ‫"الهيئات‬ ‫منح‬ ‫املن�شور‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،"‫النهائي‬ ‫باالمتحان‬ ‫املعنية‬
‫أن�سب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطريقة‬ ‫اختيار‬ "‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫بكل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫والبيداغوجية‬
‫العلمي‬ ‫املجل�س‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫االمتحانات‬ ‫إجراء‬� ‫لطريقة‬ ‫ومقرراتها‬ ‫لرباجمها‬
‫العلمي‬ ‫املجل�س‬ ‫وطالب‬ ،‫املن�شور‬ ‫تطبيق‬ ‫رف�ض‬ ‫مبنوبة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكلية‬
‫من‬ ‫ي�شوبه‬ ‫الذي‬ ‫للغمو�ض‬ ‫املن�شور‬ ‫ذلك‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫للكلية‬
‫الذين‬ ‫الطلبة‬ ‫�ضد‬ ‫أديبية‬�‫الت‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫نظره‬ ‫وجهة‬
.‫ح�صلت‬‫التي‬‫االعتداءات‬‫يف‬‫ؤوليتهم‬�‫س‬�‫م‬‫تثبت‬
‫حسابات؟‬‫تصفية‬‫أو‬‫املواقف‬‫يف‬‫غموض‬
‫واملجل�س‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫الوا�ضح‬ ‫من‬
،‫مل�صلحته‬‫املن�شور‬‫يف‬‫جاء‬‫ما‬‫توظيف‬‫أراد‬�‫مبنوبة‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫لكلية‬‫العلمي‬
‫بالعن�صر‬ ‫الطلبة‬ ‫إعالم‬�‫ب‬ ‫املتعلقة‬ ‫النقطة‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫أراد‬� ‫الطلبة‬ ‫فاحتاد‬
‫أما‬� ،‫موعدها‬ ‫من‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سبوع‬� ‫قبل‬ ‫االمتحان‬ ‫حمور‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬
‫عليه‬ ‫اعتدوا‬ ‫الذين‬ ‫الطلبة‬ ‫أو‬� ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫الت�شفي‬ ‫أراد‬���‫ف‬ ،‫الكلية‬ ‫عميد‬
‫اعتدائهم‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫يتم‬ ‫ومل‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫قبل‬ ‫بالعنف‬
‫يف‬ ‫يندرج‬ ‫االعتداء‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املعتدية؛‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫با‬ ‫الت�شكي‬ ‫أو‬� ،‫إعالميا‬�
‫العميد‬ ‫على‬ ‫اعتدى‬ ‫لو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ "‫الزبيب‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مثل‬ ‫احلبيب‬ ‫"�ضرب‬ ‫خانة‬
‫أهانه‬�‫و‬‫العميد‬‫�ضرب‬‫الذي‬‫غري‬‫آخر‬�‫�سيا�سي‬‫طرف‬‫على‬‫حم�سوب‬‫طالب‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ولقيل‬ ‫املولوالت‬ ‫وولولت‬ ‫النائحات‬ ‫لناحت‬ ،‫الطلبة‬ ‫جموع‬ ‫أمام‬�
..‫اخلمر‬‫يف‬‫مالك‬‫يقله‬‫مل‬‫ما‬‫ال�سيا�سي‬‫وتياره‬‫الطالب‬
‫التعليم‬‫بحرمة‬‫تالعب‬
‫من‬ ‫للطلبة‬ ‫منع‬ ‫من‬ ‫مبنوبة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬
‫االحتاد‬ ‫�دام‬�‫ق‬‫إ‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�سواء‬ ‫امتحاناتهم‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬�‫و‬ ‫درو�سهم‬ ‫متابعة‬
‫على‬ ‫الطلبة‬ ‫جلرب‬ ‫بال�سال�سل‬ ‫الكلية‬ ‫أبواب‬� ‫غلق‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬
‫امتحانات‬‫إلغاء‬�‫العلمي‬‫املجل�س‬‫قرار‬‫خالل‬‫من‬‫أو‬�‫بكليتهم‬‫االلتحاق‬‫عدم‬
‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫وا�سعا‬ ‫�شقا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التعليم؛‬ ‫بحرمة‬ ‫تالعبا‬ ‫يعد‬ ،‫ال�سدا�سي‬ ‫هذا‬
‫ولي�س‬ .‫االمتحانات‬ ‫إلغاء‬� ‫قرار‬ ‫و�ضد‬ ،‫الدرا�سة‬ ‫عن‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرار‬ ‫�ضد‬
‫أمام‬� ‫الكلية‬ ‫طلبة‬ ‫عموم‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫النزاع‬ ‫طريف‬ ‫جلوء‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أدل‬�
‫التي‬ ‫الب�شرية‬ ‫أو‬� ‫احلديدية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫بقوة‬ ‫الباب‬ ‫بغلق‬ ‫الواقع‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫واملادية‬ ‫اللفظية‬ ‫االعتداءات‬ ‫من‬ ‫�شتى‬ ‫�صنوفا‬ ‫لتم�شيهم‬ ‫للراف�ض‬ ‫تكيل‬
‫فقرر‬ ،‫غريه‬ ‫دون‬ ‫العميد‬ ‫ميتلكها‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫با�ستعمال‬ ‫أو‬�
..‫االمتحانات‬‫إلغاء‬�
‫بحرمة‬‫بالتالعب‬‫االتهام‬‫مرمى‬‫يف‬‫أي�ضا‬�‫هي‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬
‫أن‬� ‫حتى‬ ،‫م�ستواه‬ ‫برتاجع‬ ‫�داين‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫القا�صي‬ ‫ي�شهد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬
‫الرقي‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫�دوة‬�‫ق‬ ‫تعتربنا‬ ‫كانت‬ ‫دول‬ ‫عن‬ ‫أخر‬�‫مت‬ ‫جامعتنا‬ ‫ت�صنيف‬
‫قريب‬‫فيه‬‫�سيمتحن‬‫الذي‬‫العن�صر‬‫مبو�ضوع‬‫الطالب‬‫إعالم‬�‫أن‬�‫إذ‬�‫العلمي؛‬
‫كل‬ ‫مبراجعة‬ ‫مطالب‬ ‫الطالب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ذاته؛‬ ‫االمتحان‬ ‫بن�ص‬ ‫إعالمه‬� ‫من‬ ‫جدا‬
‫ؤهال‬�‫م‬ ‫ويكون‬ ،‫جدارة‬ ‫عن‬ ‫النجاح‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫ال�سدا�سي‬ ‫يف‬ ‫در�سه‬ ‫ما‬
.‫�سيتوالها‬‫التي‬‫بالوظيفة‬‫جديرا‬‫ليكون‬‫بعد‬‫فيما‬
"‫حاجة‬‫شافش‬‫ما‬‫"شاهد‬‫التعليم‬‫وزارة‬
‫ي�سيطر‬‫الذي‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫بني‬‫التجاذب‬‫هذا‬‫خ�ضم‬‫يف‬
‫أمتر‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكلية‬ ‫العلمي‬ ‫واملجل�س‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫طلبة‬ ‫عليه‬
‫مغ�ضوب‬ ‫ي�ساري‬ ‫تيار‬ ‫إىل‬� ‫املنتمي‬ ‫القزدغلي‬ ‫احلبيب‬ ‫العميد‬ ‫أوامر‬�‫ب‬
‫جمل‬ ‫وال‬ ‫لهم‬ ‫ناقة‬ ‫ال‬ ‫ممن‬ ‫الطلبة‬ ‫بقية‬ ‫�ضاع‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫عليه‬
‫حرب‬ ‫ف�صول‬ ‫من‬ ‫جديدا‬ ‫ف�صال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫التي‬ "‫"املعركة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫بقيت‬ ،‫تاريخه‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫قبائل‬
‫يف‬‫الطلبة‬‫بقية‬‫حق‬‫ل�ضمان‬‫تتحرك‬‫ومل‬‫املتفرج‬‫موقع‬‫من‬‫الو�ضع‬‫تتابع‬
‫من‬‫هي‬‫أنها‬�‫رغم‬‫امتحاناتهم‬‫إجراء‬�‫و‬‫مالئمة‬‫أجواء‬�‫يف‬‫درو�سهم‬‫متابعة‬
‫يف‬ ‫الرتاجع‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫إال‬� ‫يكر�س‬ ‫ال‬ ‫اعتباطي‬ ‫بقرار‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتيل‬ ‫أ�شعل‬�
.‫العايل‬‫التعليم‬‫�سمعة‬‫وتدهور‬‫الطلبة‬‫م�ستوى‬
‫الطرفان‬‫يقول‬‫ما‬‫لتو�ضيح‬‫التحرك‬‫عليها‬‫كان‬‫العايل‬‫التعليم‬‫فوزارة‬
‫ي�سعى‬ "‫"معارك‬ ‫أمام‬� ‫الباب‬ ‫تفتح‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫املن�شور‬ ّ‫ن�ص‬ ‫يف‬ ‫غمو�ض‬ ‫إنه‬�
‫إذا‬� ‫إال‬� ‫ترتاح‬ ‫"ال‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أجندة‬‫ل‬ ‫خدمة‬ ‫املت�صارعان‬ ‫الطرفان‬ ‫إليها‬�
."‫أخرى‬�‫أوقدوا‬�‫منها‬‫واحدة‬‫ال�شعب‬‫أ‬�‫أطف‬�‫كلما‬‫للفتنة‬‫نارا‬‫أوقدت‬�
"‫باطل‬‫هبا‬‫أريد‬‫حق‬‫لـ"كلمة‬‫انتصارا‬
‫يراع‬ ‫مل‬ ‫االمتحانات‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫القا�ضي‬ ‫القزدغلي‬ ‫موقف‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
،‫أكرثهم‬� ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫الي�سار‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫مبواقف‬ ‫املعنيني‬ ‫غري‬ ‫الطلبة‬ ‫م�صلحة‬
"‫باطل‬ ‫بها‬ ‫أريد‬� ‫حق‬ ‫"كلمة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫اتخذه‬ ‫املوقف‬ ‫ذاك‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬
‫م�صداقية‬ ‫أو‬� ‫الطلبة‬ ‫م�ستوى‬ ‫أو‬� ‫املن�شور‬ ‫لي�س‬ ‫ال�صراع‬ ‫أ�سا�س‬� ‫أن‬‫ل‬
‫الي�سار‬ ‫قبائل‬ ‫بني‬ ‫أزيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صراع‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫االمتحانات‬
‫بعدم‬ ‫�راره‬�‫ق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫حقه؛‬ ‫القزدغلي‬ ‫نغمط‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫التون�سي‬
‫طلبة‬ ‫م�ستوى‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلكمة؛‬ ‫بع�ض‬ ‫فيه‬ ‫ذاك‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبن�شور‬ ‫االلتزام‬
‫إال‬�‫الفارطة‬‫لل�سنة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫لل�سدا�سي‬‫الكارثية‬‫النتائج‬‫وما‬،‫تراجع‬‫الكلية‬
.‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬
‫الفاتورة‬‫يدفعان‬‫وعائلته‬‫الطالب‬
‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫طلبة‬ ‫هما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ي�ساريني‬ ‫�شقني‬ ‫بني‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬
‫منه‬‫يت�ضرر‬‫مل‬‫العلمي‬‫وجمل�سه‬‫القزدغلي‬‫واحلبيب‬‫الطالبي‬‫واحتادهم‬
‫بحرمة‬ ‫واال�ستهانة‬ ‫الفو�ضوية‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ل‬ ‫الراف�ضني‬ ‫الطلبة‬ ‫عموم‬ ‫إال‬�
ّ‫م�شاق‬‫تكبدت‬‫التي‬‫عائالتهم‬‫أي�ضا‬�‫منه‬‫رت‬ّ‫ر‬‫تت�ض‬‫كما‬،‫واجلامعة‬‫التعليم‬
‫مالئمة‬ ‫فر�صا‬ ‫أبنائهم‬‫ل‬ ‫لي�ضمنوا‬ ‫ميزانياتهم‬ ‫على‬ ‫�رت‬�‫ث‬‫أ‬� ‫كبرية‬ ‫مالية‬
‫الي�سار‬ ‫عند‬ ‫حرمة‬ ‫التون�سية‬ ‫للعائالت‬ ‫كانت‬ ‫متى‬ ‫لكن‬ .. ‫العلم‬ ‫لتلقي‬
‫يف‬ ‫ي�ستهدفها‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ‫ومبادئها‬ ‫دينها‬ ‫ويف‬ ‫أخالقها‬� ‫يف‬ ‫ا�ستهدفها‬ ‫الذي‬
‫أكبادها؟‬�‫فلذات‬‫م�ستقبل‬
‫وغ�ضبهم‬ ‫ا�ستيائهم‬ ‫عن‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ ‫أ�صحاب‬� ‫عرب‬
‫واملتعلق‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫املتخذ‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫من‬
‫و�شركة‬ ‫�ار‬�‫ف‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬���‫ك‬‫و‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�رة‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫بتقا�سم‬
‫حتديد‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫مت‬ ‫والذي‬ ،‫إقامات‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطنية‬ ‫اخلدمات‬
‫و‬‫للوكاالت‬‫منهم‬‫ألف‬�20،‫معتمر‬‫ألف‬�40‫ب‬‫املعتمرين‬‫عدد‬
.‫قمرت‬ ‫منتزه‬ ‫ل�شركة‬ ‫ألف‬� 20
‫هذا‬ ‫عن‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكاالت‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلامعة‬ ‫ وعربت‬
‫أمام‬� ‫االربعاء‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫بتنظيم‬ ‫اال�ستياء‬
‫التدخل‬ ‫على‬ ‫وحثها‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نظر‬ ‫للفت‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬
‫والتع�سفي‬ ‫قانوين‬ ‫الغري‬ ‫القرار‬ ‫والغاء‬ ‫الت�صرف‬ ‫هذا‬ ‫ملنع‬
.‫املحتجني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫تعبري‬‫ح�سب‬
‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكاالت‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫لرئي�س‬ ‫كان‬ ‫وقد‬
‫ديوان‬ ‫مدير‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫الوقفة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫التومي‬ ‫علي‬ ‫حممد‬
‫على‬ ‫التومي‬ ‫ؤكد‬�‫لي‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫تباحثا‬ ،‫ال�سياحة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫وز‬
‫على‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬ ‫�دد‬�‫ش‬��� ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�ره‬��‫ث‬‫ا‬
‫منه‬ ‫طالبا‬ ،‫الظامل‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اجلامعة‬ ‫وا�ستياء‬ ‫غ�ضب‬
‫رئا�سة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ومتريره‬ ‫عليه‬ ‫أ�شري‬�‫الت‬ ‫قبل‬ ‫الوزارة‬ ‫تدخل‬
.‫احلكومة‬
‫من‬ ‫جتاوبا‬ ‫�د‬�‫ج‬‫وو‬ ‫أكيدات‬�‫ت‬ ‫تلقى‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫التومي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ ‫أ�صحاب‬� ‫مع‬ ‫الوقوف‬ ‫على‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬
‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫لدى‬‫�ستتدخل‬‫الوزيرة‬‫أن‬�‫و‬‫املطلب‬‫هذا‬‫يف‬
.‫القرارات‬‫هذه‬‫على‬‫املوافقة‬‫بعدم‬‫وتطالب‬
‫للعمرة‬ ‫الكلي‬ ‫التحرير‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫التومي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫يجرب‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫وجهته‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫للمعتمر‬ ‫احلرية‬ ‫�رك‬�‫ت‬‫و‬
‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫والتي‬ ،‫قمرت‬ ‫منتزه‬ ‫�شركة‬ ‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫على‬ ‫ويكره‬
‫حني‬ ‫يف‬ ،‫فقط‬ ‫معتمر‬ 3000 ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫خالل‬ ‫اليها‬
‫وهذا‬ ،‫معتمر‬ ‫ألف‬� 46 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ ‫إىل‬� ‫توجه‬
.‫الوكاالت‬‫هذه‬‫جناح‬‫على‬‫وا�ضح‬‫دليل‬
‫تنظوي‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اجلامعة‬ ‫مدير‬ ‫و�شدد‬
‫تر�ضخ‬ ‫ولن‬ ‫و�ستبقى‬ ‫معها‬ ‫وتتعامل‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫حتت‬
‫ما‬ ‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزارة‬ ‫مظلة‬ ‫حتت‬ ‫و�ضعها‬ ‫ملحاولة‬
.‫العمرة‬‫جمال‬‫يخ�ص‬
‫إال‬� ‫ينطلق‬ ‫لن‬ ‫العمرة‬ ‫مو�سم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫املحتجون‬ ‫و�شدد‬
‫ال�سعي‬ ‫على‬ ‫انقالب‬ ‫مثل‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫الغاء‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
.2012‫�سنة‬‫منذ‬‫تدريجيا‬ ‫حتريرها‬‫إىل‬�
‫يف‬‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬‫وكاالت‬‫أ�صحاب‬‫ل‬‫هاما‬‫مالذا‬‫متثل‬‫والعمرة‬
‫التوقف‬ ‫على‬ ‫منهم‬ ‫العديد‬ ‫أحال‬� ‫والذي‬ ‫ال�سياحة‬ ‫ركود‬ ‫ظل‬
.‫منهم‬‫البع�ض‬‫تعبري‬‫ح�سب‬‫العملة‬‫وت�سريح‬‫والبطالة‬
‫االحتجاجية‬ ‫الوقفة‬ ‫هذه‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫أخرى‬� ‫وكخطوات‬
‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫ق�ضايا‬ ‫برفع‬ ‫قامت‬ ‫اجلامعة‬ ‫أن‬� ‫املحتجون‬ ‫أكد‬�
‫حمامني‬ 10 ‫وكلفوا‬ ‫والد�ستورية‬ ‫االدارية‬ ‫املحكمتني‬ ‫إىل‬�
‫وحركيتهم‬ ‫حتركهم‬ ‫�سيوا�صلون‬ ‫أنهم‬� ‫على‬ ‫م�شددين‬ ،‫بذلك‬
‫القرار‬‫هذا‬‫عن‬‫املعنية‬‫ال�سلط‬ ‫تراجع‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫أجل‬�‫من‬
‫لها‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫قدمية‬ ‫أ�ساليب‬�‫و‬ ‫ت�صرفات‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫يكر�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
.2014‫د�ستور‬‫ظل‬‫يف‬‫اليوم‬‫تون�س‬‫يف‬‫مكان‬
‫حيز‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬� ‫�رر‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫اعالمية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬
‫جبائية‬‫امتيازات‬)‫(جانفي‬‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫من‬‫بداية‬ ‫التنفيذ‬
‫الراغبني‬‫لفائدة‬،2015‫ل�سنة‬‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬‫أقرها‬�
‫تتمثل‬ ، ‫�سكنية‬ ‫قرو�ض‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫منزل‬ ‫بناء‬ ‫أو‬� ‫اقتناء‬ ‫يف‬
‫�سيتم‬‫التي‬‫القرو�ض‬‫على‬‫املوظفة‬‫الفوائ�ض‬‫من‬‫إعفاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫معدة‬ ‫حمالت‬ ‫اقتناء‬ ‫تي�سري‬ ‫بعنوان‬ ، ‫�ورد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫خ�صمها‬
.‫لل�سكن‬
26 ‫للف�صل‬ ‫تطبيقي‬ ‫أمر‬� ‫ا�صدار‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
‫االنتفاع‬ ‫كيفية‬ ‫يف�سر‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬
.‫و�شروطها‬‫االمتيازات‬‫بهذه‬
ً‫ا‬‫أي�ض‬� 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫وت�ضمن‬
‫املنتفعني‬ ‫مديونية‬ ‫معاجلة‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ازات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫م‬‫ا‬
‫اخل�صو�صية‬ ‫الربامج‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫م�سندة‬ ‫�سكنية‬ ‫بقرو�ض‬
.‫االجتماعي‬‫لل�سكن‬
‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫العبء‬ ‫تخفيف‬ ‫من‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫و�ستمكن‬
‫مرونة‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫الت�صرف‬ ‫فر�صة‬ ‫ومنحها‬ ‫املعنية‬ ‫االجتماعية‬
‫النفاذ‬ ‫إمكانية‬�‫و‬ ‫اليد‬ ‫رفع‬ ‫�شعائر‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫البنكية‬‫القرو�ض‬‫اىل‬
‫يعرف‬ ‫وال‬ ‫غام�ضا‬ ‫بقي‬ ‫فقد‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫اهمية‬ ‫ورغم‬
‫فهل‬ .‫القانون‬ ‫بهذا‬ ‫االنتفاع‬ ‫ميكن‬ ‫وكيف‬ ‫حقيقته‬ ‫النا�س‬
‫من‬‫الكثري‬‫وان‬‫خا�صة‬‫تو�ضيحه‬‫اجلديدة‬‫احلكومة‬‫�ستتوىل‬
.‫الئق‬‫م�سكن‬‫على‬‫احل�صول‬‫يف‬‫فر�صتها‬‫تنتظر‬‫العائالت‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫جانفي‬ 6 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫مبنوبة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬
‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫بني‬ ‫املواجهة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ 2016
،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬‫الكزدغلي‬‫احلبيب‬‫الكلية‬‫وعميد‬‫تون�س‬
.‫للتدخل‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫ا�ستدعاء‬‫إىل‬�‫العميد‬‫دفع‬‫مما‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� "‫"الفجر‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫جل‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫أن‬� ‫�وار‬�‫ن‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬
‫كلية‬ ‫ممثلي‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫دارت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫مفاو�ضات‬
‫أنها‬�‫إال‬�،‫تقريبا‬‫�شهرين‬‫من‬‫أكرث‬�‫قبل‬‫مبنوبة‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬
‫خطوة‬‫يف‬‫حتولوا‬‫لذلك‬،‫جدية‬‫غري‬‫مفاو�ضات‬ ّ‫د‬‫تع‬
‫لدى‬‫ل‬ ّ‫بالتدخ‬‫ّدت‬‫ه‬‫تع‬‫التي‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫إىل‬�‫ثانية‬
‫بالتخفيف‬ ‫املتعلق‬ ‫املن�شور‬ ‫تفعيل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الكلية‬
‫حول‬ ‫القرعة‬ ‫نتيجة‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫االمتحانات‬ ‫يف‬
‫لكن‬ ،‫�ساعة‬ 48 ‫قبل‬ ‫الطلبة‬ ‫�سيجتازها‬ ‫إيل‬� ‫املواد‬
‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫املن�شور‬ ‫لتفعيل‬ ‫راف�ض‬ ‫الكلية‬ ‫عميد‬
‫مت�شبث‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫حلول‬ ‫عدة‬ ‫له‬ ‫قدموا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫أنه‬�
‫منذ‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫دفعهم‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫الراف�ض‬ ‫أيه‬�‫بر‬
،‫االمتحانات‬ ‫مقاطعة‬ ‫إىل‬� ‫الطلبة‬ ‫اليوم‬ ‫ودعوا‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬
‫دون‬ ‫ا�ستعجاليه‬ ‫ب�صفة‬ ‫انعقد‬ ‫العلمي‬ ‫واملجل�س‬
،‫قانوين‬ ‫غري‬ ‫يعترب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫ممثلي‬ ‫ح�ضور‬
‫وعند‬ ،‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكلية‬ ‫عميد‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫كما‬
ّ‫ر‬‫فقر‬،‫التدخل‬‫تتطلب‬‫م�ستجدات‬‫أي‬�‫يجد‬‫مل‬‫قدومه‬
.‫أكرث‬�‫ال‬‫للمراقبة‬‫فقط‬‫بعيدا‬‫البقاء‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫ع�ضو‬ ‫الفاحلي‬ ‫الدين‬ ‫جنم‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ،‫جهته‬ ‫من‬
،‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬
‫عرفت‬ ‫مبنوبة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫أن‬� ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�
‫متعلق‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫من�شور‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫إ�ضرابا‬�
‫املجل�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫تفعيله‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫االمتحانات‬ ‫آلية‬�‫ب‬
،‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫رف�ضه‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�صادق‬ ‫العلمي‬
‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ‫العميد‬ ‫بني‬ ‫مواجهة‬ ‫ّت‬‫د‬��‫ج‬ ‫عندها‬
،‫�سيا�سية‬ ‫اال�شكالية‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬
‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫وال�سب‬ ‫ال�شتم‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫�سادها‬
‫تطورت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫الطلبة‬ ‫وبع�ض‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬
‫لطلبة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫طلبة‬ ‫ليغلق‬ ،‫�داث‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫اجتياز‬ ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫ومنعوا‬ ‫أقفال‬‫ل‬‫با‬ ‫الباب‬ ‫تون�س‬
‫املنعقد‬ ‫العلمي‬ ‫املجل�س‬ ‫�رر‬�‫ق‬ ‫عندها‬ ،‫امتحاناتهم‬
‫كل‬ ‫ليمر‬ ‫االمتحانات‬ ‫دورة‬ ‫إلغاء‬� ‫ا�ستثنائية‬ ‫ب�صفة‬
‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫املراقبة‬ ‫دورة‬ ‫إىل‬� ‫الطلبة‬
،‫حت�سي�سية‬ ‫بحمالت‬ ‫يقوم‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
.‫قرب‬‫عن‬‫الو�ضعية‬‫مبراقبة‬‫ويقوم‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫بمنوبة‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫يغلق‬ "‫"اليسار‬
‫الطلبة‬‫ممثيل‬‫بني‬‫متناقض‬‫موقف‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫حقيقتها؟‬‫ما‬‫للسكن‬‫فائض‬‫دون‬‫قروض‬
‫من‬‫مستاؤون‬‫األسفار‬‫وكاالت‬‫أصحاب‬
‫قمرت‬‫منتزه‬‫رشكة‬‫مع‬‫العمرة‬‫تنظيم‬‫تقاسم‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬102016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫القضايـا‬‫بني‬‫العـايل‬‫ّعليـم‬‫ت‬‫ال‬
‫الرداءة‬‫يف‬‫واالستثامر‬‫احلقيقية‬ ‫املرضى‬‫صفوف‬‫يف‬‫ـــر‬ّ‫م‬‫وتذ‬‫واكتظاظ‬‫الطبية‬‫واألجهزة‬‫اإلطارات‬‫يف‬‫نقص‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املنظومة‬ ‫�ضعف‬ ‫نقاط‬ ‫ّدنا‬‫د‬‫ع‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�
‫ّنة‬‫ي‬‫ع‬‫ّات‬‫ي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬‫والفنون‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫ّات‬‫ي‬‫كل‬‫من‬‫أف�ضل‬�‫جند‬‫فلن‬
‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العايل‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يعانيه‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ‫ّاتها‬‫ي‬‫ط‬ ‫يف‬ ‫جتمع‬
‫هاته‬.‫ل‬ّ‫املطو‬‫البحث‬‫عن‬‫تغنينا‬‫ّة‬‫ي‬‫وبيداغوج‬‫م�ضمونيه‬‫أزمة‬�
‫ب‬ ّ‫ع�ص‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫العنف‬ ‫حوادث‬ ‫�صفحات‬ ‫ّرت‬‫د‬‫ت�ص‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ّات‬‫ي‬‫الكل‬
‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫العام‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫ة‬ّ‫ف‬‫وكا‬‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬‫يعرف‬‫أن‬� ّ‫م‬‫امله‬‫من‬‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬
‫باملائة‬20‫وطني‬‫م�ستوى‬‫على‬‫طالب‬‫ألف‬�50‫من‬‫أكرث‬� ّ‫م‬‫ت�ض‬
‫يحوي‬ ‫�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫إىل‬� ‫جني‬ّ‫ر‬‫املتخ‬ ‫املحظوظني‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫منهم‬
.‫�صهم‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 40 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬�
‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫جهود‬ ‫توحيد‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫املفزعة‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هاته‬ ‫دالالت‬
‫هو�ض‬ّ‫ن‬‫لل‬ ‫واملقرتحات‬ ‫والربامج‬ ‫رات‬ّ‫�صو‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫لتقدمي‬ ‫الفاعلني‬
‫ة‬ّ‫ف‬‫لكا‬ ‫وامل�ضاد‬ ‫املجتمعات‬ ‫لكينونة‬ ‫احليوي‬ ‫القطاع‬ ‫بو�ضع‬
‫التقاء‬ ّ‫وخط‬‫ّة‬‫ي‬‫ا�سرتاتيج‬‫�ضرورة‬‫متا�سكها‬‫�ضرب‬‫حماوالت‬
‫ّة‬‫ي‬‫أولو‬� ‫ذات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�سرتاتيج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وق�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫القوى‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬
‫على‬ ‫�اظ‬�‫ف‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�و‬�‫ج‬‫و‬ ‫يقت�ضي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�وى‬�‫ص‬�����‫ق‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫و‬
‫هان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بعقل‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ّهات‬‫م‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫�ضال‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بو�صلة‬ ‫اتجّاه‬
‫وتطوير‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شغيل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�ضمانات‬ ّ‫م‬‫أه‬� ‫أحد‬� ‫كوين‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫جودة‬ ‫على‬
. ّ‫اله�ش‬‫واخلدمي‬‫ناعي‬ ّ‫ال�ص‬‫�سيج‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫احلراك‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫ّة‬‫ي‬‫الطالب‬ ‫احلركة‬
‫م�سار‬ ‫ي�ضع‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫لل�سياق‬ ‫أ�سا�س‬� ‫حجر‬ ‫و‬ ‫عبي‬ ّ‫ال�ش‬
‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫فته‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫�شركة‬ ‫إال‬� ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ , ‫ّات‬‫ي‬‫أولو‬‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫جميل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫عارات‬ ّ‫ال�ش‬ ‫م�ساحيق‬ ‫حتت‬ ‫رداءة‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّكتاتور‬‫د‬‫ال‬
‫امل�ضحكات‬ ‫من‬ ‫إذ‬� ‫العطرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫أجندات‬‫ل‬‫ا‬ ‫برائحة‬ ‫و‬
‫وعر�ضه‬ ‫�شهرين‬ ‫طوله‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫�سبب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املبكيات‬
‫و�ضرب‬‫ال�سل‬ ّ‫بال�س‬‫ّة‬‫ي‬‫للكل‬‫غلق‬‫وارتفاعه‬‫االمتحانات‬‫مقاطعة‬
‫أة‬�‫�ش‬ّ‫ن‬‫ال‬"‫"درويني‬‫لبة‬ّ‫الط‬‫عموم‬‫واعتبار‬‫البيداغوجي‬‫إطار‬‫ل‬‫ل‬
‫ّة‬‫د‬‫باملا‬‫لبة‬ّ‫الط‬‫اعالم‬‫موعد‬‫هو‬ ‫قرارهم‬‫ميتلكوا‬‫ان‬‫من‬‫واحقر‬
‫أن‬� ‫املحزن‬ ‫ومن‬ .‫القرعة‬ ‫افرزتها‬ ‫والتي‬ ‫�سيجتازونها‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬
ّ‫كل‬ ‫مراجعة‬ ‫إىل‬� ‫لبة‬ّ‫الط‬ ‫ي�ضطر‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫املعلن‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ّا‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬
‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ع�سى‬ ‫الباقي‬ ‫ويهمل‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫يراجع‬ ‫أن‬� ‫بل‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬
‫يعقل‬ ‫ال‬ ‫اذ‬ ‫الباكالوريا‬ ‫تالميذ‬ ‫على‬ ‫خري‬ ‫فاحتة‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬
‫الترّبية‬ ‫وزارة‬ ‫تعلمهم‬ ‫أن‬� ‫أ�سلم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بل‬ ‫املواد‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫يراجع‬ ‫أن‬�
‫طالب‬ 7000 ‫يدفع‬ ‫أن‬� .‫االمتحان‬ ‫�سي�شملها‬ ‫التي‬ ‫ّرو�س‬‫د‬‫بال‬
‫أ�سلوب‬�‫وب‬‫كهذا‬‫مطلب‬‫أجل‬�‫من‬‫من‬ّ‫ث‬‫ال‬‫هذا‬ ّ‫كل‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫كل‬‫من‬
‫يف‬ ‫�شهرين‬ ‫منذ‬ ‫اليومي‬ ‫داءة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫م�سل�سل‬ ‫يف‬ ‫ن�شاهده‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫كا‬
‫ّر‬‫رب‬‫ت‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫الغاية‬‫أن‬�‫أ‬�‫ملبد‬‫ّة‬‫ي‬‫منطق‬‫نتيجة‬‫هو‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫كل‬
.‫الفاعلني‬‫بع�ض‬‫كها‬ّ‫ر‬‫يح‬‫الذي‬‫ّة‬‫ي‬‫البلطج‬‫الو�سيلة‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫كوين‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫منظومة‬ ‫إ�صالح‬� ّ‫أن‬� ‫اعتربنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�
‫ما‬ ‫إذا‬� ‫فيه‬ ‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للمجتمع‬ ‫منا�ص‬ ‫ال‬ ‫م�شروعا‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫ّته‬‫ي‬‫هو‬ ‫بناء‬ ‫أراد‬�
‫وما‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫الفئة‬ ‫لها‬ّ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫جوهر‬ ‫أ�سئلة‬� ‫ثالث‬ ‫طرح‬ ‫يقع‬
‫املال‬‫أ�س‬�‫ر‬‫وثانيهما‬‫لواقعها‬‫عميقة‬‫درا�سة‬‫من‬‫ذلك‬‫عن‬‫ب‬ّ‫ت‬‫يرت‬
.‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫وثالثهما‬‫والبيداغوجي‬‫املادي‬
‫هو‬‫وبة‬ّ‫ن‬‫مب‬‫إن�سانيات‬‫ل‬‫وا‬‫والفنون‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫كل‬‫تعي�شه‬‫ما‬
‫امل�ستهدفة‬ ‫الفئة‬ ‫ؤايل‬�‫س‬� ‫على‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ف�شل‬ ‫أوىل‬� ‫بدرجة‬
‫ّة‬‫ي‬‫الكل‬‫هاته‬‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬� ّ‫أن‬�‫اثنان‬‫يختلف‬‫ال‬‫إذ‬�‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬‫لبة‬ّ‫الط‬‫أي‬�
‫انفردت‬ ‫باعتبارها‬ ‫ب‬ ّ‫ع�ص‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ط‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫لنمو‬ ‫خ�صبة‬ ‫كانت‬
‫يف‬ ‫�ين‬‫ت‬ّ‫ر‬��‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫أغلقت‬� ‫�ي‬�‫ت‬��ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الوحيدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الكل‬ ‫بكونها‬
‫وثانيهما‬‫ديني‬‫لهما‬ّ‫أو‬�‫فني‬ّ‫ر‬‫تط‬‫على‬‫إجابة‬�‫�سنوات‬3‫غ�ضون‬
‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫بالكنفيدرالية‬ ‫�شبيهة‬ ‫نقابة‬ ‫بلبو�س‬ ‫فو�ضوي‬ ّ‫همجي‬
‫واخل�ضوع‬‫مت‬ ّ‫ال�ص‬‫حالة‬‫ثالث‬‫ينكر‬‫ال‬‫كما‬.)CGT(‫غل‬ ّ‫لل�ش‬
" ‫داع�شي‬ " ‫للف�ضاء‬ ‫نتيجة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الكل‬ ‫هاته‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫كثري‬ ‫من‬
‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ينتهي‬ ‫إذ‬� ‫الكلية‬ ‫به‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫الذي‬ ‫املمار�سة‬
.‫أعتابها‬�‫على‬‫�شاط‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫حق‬‫و‬‫عبري‬ّ‫ت‬‫ال‬‫يف‬ ّ‫احلق‬
‫أي‬�‫ر‬ ‫كل‬ ‫و�ضرب‬ ‫�ضييق‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫�صحري‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬�
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أديب‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫مبجال�س‬ ‫أو‬� ‫البلطجة‬ ‫بهراوات‬ ‫إما‬� ‫خمالف‬
"‫وقادوقو‬ " ‫حتى‬ ‫وال‬ "‫"بغدادا‬ ‫وال‬ "‫"بريوت‬ ‫ال‬ ‫تنتج‬ ‫أن‬�
‫ّة‬‫ي‬‫لكل‬ ‫قبيحة‬ ‫و�صورة‬ ‫ها‬ّ‫م�شو‬ ‫واقعا‬ ‫رورة‬ ّ‫بال�ض‬ ‫�ستنتج‬ ‫بل‬
‫املف�ضوح‬ ‫لالنحياز‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إن�سانيات‬‫ل‬‫ول‬ ‫وللفنون‬ ‫آداب‬�‫ل‬�‫ل‬
‫ول�ضرب‬ ‫ظر‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫وبعد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املو�ضوع‬ ‫ولغياب‬ ‫آخر‬� ‫دون‬ ‫لطرف‬
‫ال‬ ‫م�ستعارة‬ ‫أفكار‬‫ل‬ ‫ّالني‬‫م‬‫ح‬ ‫لبة‬ّ‫الط‬ ‫وجعل‬ ‫العميق‬ ‫رح‬ّ‫الط‬
‫برتبة‬ ‫فني‬ّ‫ر‬‫متط‬ ‫غري‬ ‫يبني‬ ‫أن‬� ‫راتهم‬ّ‫وت�صو‬ ‫أفكارهم‬‫ل‬ ‫منتجني‬
‫يف‬ ‫لبة‬ّ‫الط‬ ‫مب�ستقبل‬ ‫جارة‬ّ‫ت‬‫ال‬ .‫فرعوين‬ ‫وبوعي‬ ‫طرق‬ ‫اع‬ّ‫قط‬
‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الكل‬ ‫عميد‬ ‫�ساهم‬ ‫مربحة‬ ‫�ارة‬�‫جت‬ ‫وبة‬ّ‫ن‬‫مب‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كل‬
‫إنحياز‬‫ل‬‫با‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ان‬ ‫الطالبي‬ ‫امل�شهد‬ ‫بتنميط‬ ‫�سوقها‬ ‫توفري‬
.‫�ضييق‬ّ‫ت‬‫بال‬‫أو‬�‫املبا�شر‬
‫للطلبة‬ ‫التونسي‬ ‫العام‬ ‫لإلتحاد‬ ‫العام‬ ‫*األمين‬
‫للمري�ض‬ ‫كبريا‬ ‫هاج�سا‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ال�سرطان‬ ‫مر�ض‬
‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تف�سري‬ ‫ح�سب‬ ‫يتمثل‬ ‫املر�ض‬ ‫وهذا‬ ،‫وللم�ست�شفيات‬ ‫أهله‬‫ل‬‫و‬
‫إمكان‬�‫وب‬ ،‫فيه‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫التح‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ب�شكل‬ ‫وانت�شارها‬ ‫اخلاليا‬ ‫تنامي‬ ‫يف‬
‫اخلاليا‬ ‫تغزو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫اجل�سم‬ ‫أع�ضاء‬� ‫كل‬ ‫إ�صابة‬� ‫املر�ض‬ ‫هذا‬
‫يف‬ ‫بكرثة‬ ‫املر�ض‬ ‫هذا‬ ‫انت�شر‬ ‫وقد‬ ،‫بها‬ ‫حتيط‬ ‫التي‬ ‫�سج‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫املتنامية‬
‫العمرية‬ ‫ال�شرائح‬ ‫مبختلف‬ ‫وفتك‬ ،‫عالجه‬ ‫يف‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحار‬ ،‫العامل‬
.‫متييز‬‫دون‬‫وذكورا‬‫إناثا‬�‫وكبريها‬‫�صغريها‬
‫وتعقيدا‬‫انت�شارا‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫أكرث‬�‫أحد‬�‫املر�ض‬‫هذا‬ ‫ميثل‬‫تون�س‬‫ويف‬
‫املحدودية‬ ‫أمام‬� ‫وتتعدد‬ ‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫احلاالت‬ ‫وتتزايد‬ ،‫وتكلفة‬
‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫به‬ ‫اخلا�صة‬ ‫واملتابعة‬ ‫العالج‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬
‫ي�سبب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫خا�صة‬ ‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫التنقل‬ ‫إىل‬� ‫�سكانها‬ ‫ي�ضطر‬ ‫التي‬
‫اخلدمات‬ ‫ومردودية‬ ‫جناعة‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫والفو�ضى‬ ‫االكتظاظ‬ ‫من‬ ‫حاالت‬
.‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫املقدمة‬‫الطبية‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫املرجعي‬ ‫املركز‬ ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫ميثل‬
4 ‫على‬ ‫املعهد‬ ‫هذا‬ ‫وميتد‬ ،‫ال�سرطانات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫وت�شخي�ص‬ ‫ملراقبة‬
‫علم‬ ‫وق�سم‬ ،‫النووي‬ ‫الطب‬ ‫وق�سم‬ ،‫اجلراحة‬ ‫طب‬ ‫ق�سم‬ ‫هي‬ ،‫أق�سام‬�
.‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫علم‬‫وق�سم‬،‫والوبائيات‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫وعلم‬‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬
‫جهات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫للمر�ضى‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫القبلة‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫هذا‬ ‫وميثل‬
.‫اكتظاظا‬‫امل�ست�شفيات‬‫أكرث‬�‫يجعله‬‫بحيث‬‫اجلمهورية‬
‫ال�سيد‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫مدير‬ ‫والتقت‬ ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫معهد‬ ‫إىل‬� ‫الفجر‬ ‫ذهبت‬
‫ت�ستقبل‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫اخلارجية‬ ‫العيادات‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫الذي‬ ‫القرقوري‬ ‫حممد‬
‫ترتاوح‬ ‫�سنوية‬ ‫زيادة‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مع‬ ،‫مري�ض‬ ‫ألف‬� 100 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫�سنويا‬
.‫باملائة‬12‫و‬10‫بني‬
‫ق�سم‬ ‫وهي‬ ،‫أق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫املر�ضى‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ويتوزع‬
،‫الكمياوي‬ ‫والعالج‬ ‫الطب‬ ‫وق�سم‬ ،‫واحلنجرة‬ ‫أنف‬‫ل‬‫وا‬ ‫أذن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جراحة‬
‫الطب‬ ‫وق�سم‬ ،‫أ�شعة‬‫ل‬‫با‬ ‫املداواة‬ ‫وق�سم‬ ،‫ال�سرطانية‬ ‫اجلراحة‬ ‫وق�سم‬
.‫النووي‬
‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫التي‬ ‫إقامات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أق�سام‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫هذا‬
.‫النهاري‬ ‫اال�ست�شفاء‬ ‫باعتبار‬ ‫�سرير‬ 200
‫واملرضى‬‫املرض‬‫إحصائيات‬
‫إىل‬�‫القرقوري‬‫حممد‬‫ال�سيد‬‫امل�ست�شفى‬‫مدير‬‫أ�شار‬�‫للفجر‬‫حديثه‬‫يف‬
30‫و‬ ،‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫املعهد‬ ‫إىل‬� ‫الوافدين‬ ‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 70 ‫أن‬�
:‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫عمريا‬‫ويتوزعون‬،‫الرجال‬‫من‬‫باملئة‬
‫باملائة‬2،5:)‫أطفال‬�(‫�سنة‬14‫إىل‬�‫�سنة‬‫من‬
‫عمرية‬ ‫�شريحة‬ ‫أكرث‬� ‫(وهي‬ ‫باملائة‬ 46،5 :‫�سنة‬ 49 ‫إىل‬� 15 ‫من‬
)‫باملر�ض‬‫ت�صاب‬
‫باملائة‬12:‫�سنة‬54‫إىل‬�50‫من‬
‫باملائة‬39:‫�سنة‬55‫فوق‬‫ما‬
‫الوافدين‬‫عدد‬‫يف‬‫ال�صدارة‬‫الكربى‬‫تون�س‬‫إقليم‬�‫فيحتل‬،‫جغرافيا‬‫أما‬�
.‫اجلهات‬‫خمتلف‬‫بني‬‫متفرقون‬‫البقية‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬،‫باملئة‬45‫بن�سبة‬
‫من‬‫هم‬‫الوافدين‬‫من‬‫املائة‬‫يف‬40‫أن‬�‫إىل‬�‫القرقوري‬‫ال�سيد‬‫أ�شار‬�‫كما‬
‫بعالجهم‬‫امل�ست�شفى‬‫ويتكفل‬،‫اخل�صو�صية‬‫االحتياجات‬‫وذوي‬‫املعوزين‬
.‫كاهله‬‫على‬‫أخذهم‬�‫وي‬
‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�ض‬ ‫الثدي‬ ‫�سرطان‬ ‫فيمثل‬ ،‫املر�ض‬ ‫نوعية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أما‬�
‫واجلهاز‬‫الرئة‬‫ف�سرطان‬،‫الرحم‬‫عنق‬‫�سرطان‬‫يليه‬،‫املر�ضى‬‫بني‬‫انت�شارا‬
.‫اله�ضمي‬
:‫املرضى‬‫تشكيات‬
‫األدوية‬‫يف‬‫ونقص‬‫متباعدة‬‫ومواعيد‬‫اكتظاظ‬
‫و�سجلنا‬،‫مرافقيهم‬‫وبع�ض‬‫املر�ضى‬‫من‬‫جمموعة‬‫مع‬‫الفجر‬‫حتدثت‬
‫أنهم‬� ‫إليهم‬� ‫حتدثنا‬ ‫الذين‬ ‫أغلب‬� ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫عديدة‬ ‫و�شكاوى‬ ‫كبريا‬ ‫تذمرا‬
‫ب�سبب‬‫بامل�ست�شفى‬‫والتداخل‬‫التنظيم‬‫و�سوء‬‫اخلدمات‬‫�سوء‬‫من‬‫يعانون‬
.‫وطولها‬‫الطوابري‬‫وكرثة‬‫الكبري‬‫االكتظاظ‬
‫تكبدوا‬ ،‫بعيدة‬ ‫داخلية‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫قادمون‬ ‫أغلبهم‬� ‫أن‬� ‫الحظنا‬ ‫كما‬
‫احلالة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫والتنقل‬ ‫النقل‬ ‫�صعوبة‬ ‫مع‬ ‫أتعابه‬�‫و‬ ‫ال�سفر‬ ّ‫م�شاق‬
‫من‬ ‫لوالدته‬ ‫مرافق‬ ‫وهو‬ ،‫خالد‬ ‫ذلك‬ ‫لنا‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ،‫للمري�ض‬ ‫ال�صحية‬
‫امللف‬‫إيجاد‬�‫عدم‬‫على‬‫يحتج‬‫وجدناه‬‫وقد‬‫القريوان‬‫والية‬‫من‬‫الو�سالتية‬
‫أ‬�‫اخلط‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫توجيهه‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫تبني‬ ‫ثم‬ ‫الطبيب‬ ‫عند‬ ‫الطبي‬
.‫أخرى‬�‫غرفة‬‫إىل‬�
‫من‬ ‫املت�شنجة‬ ‫واملعامالت‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫�سوء‬ ‫إىل‬� ‫البع�ض‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫النف�سية‬ ‫املري�ض‬ ‫حالة‬ ‫مراعاة‬ ‫وعدم‬ ،‫بامل�ست�شفى‬ ‫والعملة‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬
‫هناك‬ ‫العمر‬ ‫مقتبل‬ ‫يف‬ ‫�شابة‬ ‫وهي‬ ،‫املري�ضات‬ ‫إحدى‬� ‫وقالت‬ ،‫وال�صحية‬
.‫امل�ست�شفى‬‫هذا‬‫يف‬‫والر�شوة‬‫والتمييز‬‫والقرابة‬‫باملح�سوبية‬‫تعامل‬
‫إىل‬� ‫أتني‬� ‫أنهن‬� ‫دن‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الكاف‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫ن�سوية‬ ‫جمموعة‬ ‫ووجدنا‬
ّ‫أنهن‬�‫و‬ ،‫أ�سبوعني‬� ‫قبل‬ ‫الكاف‬ ‫يف‬ ‫زارتهم‬ ‫طبية‬ ‫قافلة‬ ‫من‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫امل�ست�شفى‬
10 ‫مببلغ‬ ‫و�سجلن‬ ،‫ال�سفر‬ ّ‫م�شاق‬ ‫ّلن‬‫م‬‫وحت‬ ،‫فجرا‬ ‫الرابعة‬ ‫منذ‬ ‫خرجن‬
.‫الطبيب‬‫مقابلة‬‫من‬‫يتمكن‬‫مل‬‫أنهن‬�‫إال‬�،‫امل�ست�شفى‬‫�شباك‬‫يف‬‫دنانري‬
‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والنق�ص‬ ‫املواعيد‬ ‫تباعد‬ ‫عن‬ ‫املتحدثني‬ ‫عديد‬ ‫أكد‬� ‫كما‬
‫على‬ ‫البع�ض‬ ‫يجرب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫امل�ستمرة‬ ‫املتابعة‬ ‫ب�سبب‬ ‫التكاليف‬ ‫وكرثة‬
‫أنهم‬� ‫املري�ض‬ ‫لوالدها‬ ‫مرافقة‬ ‫وهي‬ "‫"لبنى‬ ‫لنا‬ ‫أكدت‬� ‫فقد‬ ،‫االنقطاع‬
‫عنها‬ ‫تغيبوا‬ ‫فقد‬ ،‫كرثتها‬ ‫ب�سبب‬ ‫املواعيد‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫انقطعوا‬
.‫العا�صمة‬‫إىل‬�‫قبلي‬‫من‬‫ال�سفرة‬‫وتكاليف‬‫البعد‬‫بحكم‬
‫احلل‬ ‫أن‬� ‫ـ‬ ‫جربة‬ ‫من‬ ‫قادم‬ ّ‫مل�سن‬ ‫مرافق‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫�سامل‬ ‫أ�شار‬� ‫حني‬ ‫يف‬
‫هذا‬ ‫على‬ ‫للتخفيف‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫مماثل‬ ‫مركز‬ ‫بفتح‬ ‫يكون‬ ‫املعاناة‬ ‫لهذه‬
‫فنحن‬،‫م�سرت�سل‬‫عالج‬‫م�شاق‬‫من‬‫املناطق‬‫تلك‬‫�سكان‬‫إعفاء‬‫ل‬‫و‬‫امل�ست�شفى‬
‫العيادات‬‫عدد‬‫فاقت‬‫وقد‬،‫إياب‬�‫و‬‫ذهاب‬‫بني‬‫كلم‬‫ألف‬�‫من‬‫أكرث‬�‫م�سافة‬‫نتكبد‬
‫لكن‬ ،‫ما‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫�صفاق�س‬ ‫إىل‬� ‫هنا‬ ّ‫وج‬ ‫أننا‬� ‫رغم‬ ،‫مرة‬ 30 ‫أتيناها‬� ‫التي‬
.‫تون�س‬‫إىل‬�‫أعادونا‬�
‫املطروحة‬‫واحللول‬‫املستشفى‬‫ومشاكل‬‫مشاغل‬
‫امل�ست�شفى‬ ‫مدير‬ ‫القرقوري‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫ت�ضاهي‬ ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫معهد‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ‫اخلدمات‬ ‫أن‬�
‫قبلة‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫املركز‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫لكن‬ ،‫أدق‬� ‫ورمبا‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�صحات‬
‫عنه‬ ّ‫ر‬‫ينج‬‫و�ضغط‬‫كبري‬‫اكتظاظ‬‫يف‬‫يت�سبب‬‫عليه‬‫فالرتكيز‬،‫املر�ضى‬‫كل‬
‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إمتام‬�‫و‬ ‫بالواجب‬ ‫القيام‬ ‫و�صعوبة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعكري‬
‫يف‬ ‫به‬ ‫العاملة‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتعل‬ ‫عدة‬ ‫وم�شاكل‬ ‫كبريا‬ ‫خلال‬ ‫وي�سبب‬ ،‫وجه‬
.‫الكبري‬‫وال�ضغط‬‫الت�شنج‬‫من‬‫حالة‬
‫مراعاة‬ ‫وعدم‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوافدين‬ ‫تفهم‬ ‫عدم‬ ‫أي�ضا‬� ‫امل�شاكل‬ ‫ومن‬
‫الوافدين‬ ‫بني‬ ‫امل�شاكل‬ ‫وكرثة‬ ‫والفو�ضى‬ ‫والت�سيب‬ ،‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫فقد‬ ،‫أحيانا‬� ‫االعتداء‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫التي‬ ‫ال�صحي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوافدين‬ ‫وبني‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫وبدنيا‬ ‫لفظيا‬ ‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫املرات‬ ‫عديد‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫تعر�ضت‬
‫بامل�ست�شفى‬ ‫احلماية‬ ‫بتوفري‬ ‫مطلبنا‬ ‫جندد‬ ‫وهنا‬ ،‫مرافقيهم‬ ‫أو‬� ‫املر�ضى‬
‫والواجبات‬ ‫بالقوانني‬ ‫يتقيد‬ ‫ال‬ ‫فاملواطن‬ ‫كبري؛‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫تنق�صه‬ ‫التي‬
‫أي�ضا‬�‫ذلك‬‫نالحظ‬‫كما‬،‫االنتظار‬‫يتحمل‬‫وال‬‫ي�صرب‬‫وال‬،‫امل�ست�شفى‬‫داخل‬
.‫الثورة‬‫بعد‬‫خا�صة‬،‫إقامة‬‫ل‬‫وا‬‫العالج‬‫تكاليف‬‫�سداد‬‫يف‬
‫ونقص‬‫املستشفى‬‫بناية‬‫ضيق‬
‫الطبية‬‫اآلالت‬‫ويف‬‫البرشي‬‫العنرص‬‫يف‬
‫قدميا‬‫أ�صبح‬�‫عزيز‬‫�صالح‬‫معهد‬‫مبنى‬‫أن‬�‫للفجر‬‫القرقوري‬‫ال�سيد‬‫أكد‬�
‫التو�سعة‬‫ا�ستحالة‬‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫يقدمها‬‫التي‬‫اخلدمات‬‫حجم‬‫أمام‬�‫ّقا‬‫ي‬‫و�ض‬
‫كما‬ ،‫مكتملة‬ ‫وم�ساحته‬ ‫قدمي‬ ‫فامل�ست�شفى‬ ،‫إمكانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املكان‬ ‫توفر‬ ‫لعدم‬
‫مركز‬‫بعث‬‫هو‬‫فاحلل‬‫لذلك‬،‫وجه‬‫أكمل‬�‫على‬‫�صيانته‬‫يف‬‫�صعوبة‬‫هناك‬‫أن‬�
.‫العبء‬‫عنه‬‫ليخفف‬‫اخلدمات‬‫بنف�س‬‫يقوم‬‫فرعي‬‫آخر‬�
‫العن�صر‬ ‫يف‬ ‫امل�سجل‬ ‫الكبري‬ ‫النق�ص‬ ‫إىل‬� ‫القرقوري‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫وامل�ست�شفى‬ ،‫وعملة‬ ‫طبية‬ ‫�شبه‬ ‫إطارات‬�‫و‬ ‫أطباء‬� ‫من‬ ‫الب�شري‬
‫أثريا‬�‫ت‬ ‫أثر‬� ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫االكت�ضاظ‬ ‫هذا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫إليهم‬� ‫ما�سة‬
‫ال�ضغط‬ ‫ب�سبب‬ ‫�صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫ي�شتغلون‬ ‫الذين‬ ‫العاملني‬ ‫على‬ ‫كبريا‬
.‫الكبري‬
‫الطبية‬ ‫املعدات‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫نق�صا‬ ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫معهد‬ ‫يعرف‬ ‫أي�ضا‬�
‫الطاقة‬‫يفوق‬‫الذي‬‫اال�ستعمال‬‫كرثة‬‫ب�سبب‬‫ب�سرعة‬‫وتتقادم‬‫ترتهل‬‫التي‬
‫يف‬ ‫التباعد‬ ‫اعتماد‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضطرنا‬ ‫النق�ص‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬
.‫وال�سكانري‬‫والتحاليل‬‫أ�شعة‬‫ل‬‫با‬‫الت�صوير‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫املر�ضى‬‫مواعيد‬
‫طبيعية‬ ‫أنها‬� ‫القرقوري‬ ‫ال�سيد‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫فقد‬ ،‫املواطنني‬ ‫�شكاوى‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫كل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫بامل�ست�شفى‬ ‫واكتظاظ‬ ‫�ضغط‬ ‫من‬ ‫ذكرنا‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ظل‬ ‫يف‬
‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطائه‬�‫و‬ ‫فقط‬ ‫هو‬ ‫خلدمته‬ ‫يتجند‬ ‫أن‬� ‫امل�ست�شفى‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫وافد‬
‫العاملني‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫الب�شرية‬ ‫يف‬ ‫كامن‬ ‫طبيعي‬ ‫وهذا‬ ،‫غريه‬ ‫دون‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫على‬ ‫متتد‬ ‫وهي‬ ،1980 ‫جوان‬ 21 ‫اىل‬ ‫إحداثها‬� ‫تاريخ‬ ‫ويعود‬ ‫الق�صرين‬ ‫بوالية‬ ‫العريقة‬ ‫املعتمديات‬ ‫من‬ ‫العيون‬ ‫مدينة‬
‫املدينة‬ ‫عراقة‬ ‫اىل‬ ‫الناظر‬ .‫االح�صائيات‬ ‫اخر‬ ‫ح�سب‬ ‫�ساكن‬ ‫الف‬ 20 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حوايل‬ ‫�سكانها‬ ‫عدد‬ ‫ويبلغ‬ 2‫كلم‬ 471.88 ‫م�ساحة‬
‫اىل‬ ‫اقرب‬ ‫مازالت‬ ‫وهي‬ ،‫اال�سم‬ ‫غري‬ ‫املعتمدية‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫املدينة‬ ‫ان‬ ‫بخال�صة‬ ‫يخرج‬ ‫بها‬ ‫املتواجدة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫واىل‬
‫م�شروع‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫اجنازها‬ ‫يف‬ ‫والتقدم‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫يف‬ ‫ال�شديد‬ ‫البطء‬ ‫اىل‬ ‫ذلك‬ ‫ويعود‬ ،‫املدينة‬ ‫مقومات‬ ‫اىل‬ ‫منها‬ ‫القرية‬
‫وهي‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫معطال‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫كلم‬ 20 ‫طول‬ ‫على‬ ‫متتد‬ ‫والتي‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫عني‬ ‫وعني‬ ‫تو�شة‬ ‫عمادة‬ ‫بني‬ ‫الرابطة‬ ‫الطريق‬
‫من‬ ‫الروحية‬ ‫مبدينة‬ ‫تربطها‬ ‫كما‬ ،‫خا�صة‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�صل‬ ‫يف‬ ‫والتالميذ‬ ‫املواطنني‬ ‫مئات‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫تفك‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫حيوية‬ ‫طريق‬
‫للماء‬‫القرين‬‫�شبكة‬‫نذكر‬‫معطلة‬‫تزال‬‫ال‬‫التي‬‫امل�شاريع‬‫ومن‬.‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬‫االقت�صادية‬‫احلركية‬‫من‬‫يزيد‬‫ما‬‫وهو‬‫�سليانة‬‫والية‬
‫ترتيبها‬ ‫العيون‬ ‫معتمدية‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ .‫املندجمة‬ ‫التنمية‬ ‫م�شاريع‬ ‫اغلب‬ ‫وكذلك‬ ،‫كلم‬ 54 ‫وطولها‬ ‫لل�شرب‬ ‫ال�صالح‬
‫لهذه‬ ‫فروع‬ ‫فتح‬ ‫هو‬ ‫للمواطنني‬ ‫امللح‬ ‫والطلب‬ ‫املحلية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغلب‬ ‫وتفتقد‬ ‫التنمية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ 263
.‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬‫بامل�ست�شفى‬‫ال�ضرورية‬‫الطبية‬‫التجهيزات‬‫وبع�ض‬‫والدواء‬‫ّي‬‫ب‬‫الط‬‫و�شبه‬‫ّي‬‫ب‬‫الط‬‫االطار‬‫نق�ص‬‫وتدارك‬،‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬
‫النائب‬ ‫اجتمع‬ ‫املربجمة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫تنفيذ‬ ‫امام‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬ ‫كل‬ ‫وجتاوز‬ ‫باجلهة‬ ‫التنمية‬ ‫و�ضعية‬ ‫حلحلة‬ ‫اىل‬ ‫و�سعيا‬
‫التنمية‬ ‫م�سرية‬ ‫لدعم‬ ‫اجلهود‬ ‫ومعا�ضدة‬ ‫اجلهة‬ ‫م�شاكل‬ ‫لتدار�س‬ ‫اجلهة‬ ‫مبعتمد‬ ‫الق�صرين‬ ‫والية‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬
.‫باجلهة‬
‫املنسية‬‫املنطقة‬‫العيون‬‫معتمدية‬
:‫عزيز‬ ‫صالح‬ ‫مستشفى‬
‫يتوفر‬ ‫مبا‬ ‫لعالجهم‬ ‫املالئمة‬ ‫الظروف‬ ‫وتوفري‬ ‫املر�ضى‬ ‫خلدمة‬ ‫موجودون‬ ‫بامل�ست�شفى‬
.‫إمكانيات‬�‫من‬
‫وذوي‬ ‫واملعوزين‬ ‫ال�سند‬ ‫لفاقدي‬ ‫ت�ستمع‬ ‫اجتماعية‬ ‫مر�شدة‬ ‫يوفر‬ ‫فامل�ست�شفى‬
‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫عون‬ ‫من‬ ‫يحتاجونه‬ ‫ما‬ ‫لهم‬ ‫وتوفر‬ ‫اخلا�صة‬ ‫االحتياجات‬
‫للمري�ض‬ ‫النف�سية‬ ‫الرعاية‬ ‫يقدم‬ ‫نف�سي‬ ‫خمت�ص‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬ ،‫اجلمعيات‬
.‫مفتوحة‬‫عيادات‬‫خالل‬‫من‬‫املري�ض‬‫أهل‬‫ل‬‫و‬
‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫ال�صفوف‬ ‫وتنظيم‬ ‫لرقمنة‬ ‫آلة‬� ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫قمنا‬ ‫وقد‬
‫هذه‬ ‫اعتمد‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫أول‬� ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫التمييزية‬ ‫والتدخالت‬ ‫التجاوزات‬
.‫آلة‬‫ل‬‫ا‬
‫ي�شتكي‬ ‫وما‬ ،‫بها‬ ‫ويتكفل‬ ‫للمر�ضى‬ ‫يوفرها‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫�صالح‬ ‫معهد‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫أخرى‬� ‫أمرا�ض‬‫ل‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفره‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫املري�ض‬
‫أن‬� ‫من‬ ‫عو�ضا‬ ‫وا�ستعمالها‬ ‫ل�شرائها‬ ‫للمري�ض‬ ‫الطبيب‬ ‫من‬ ‫توجيهات‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫عزيز‬
.‫عنه‬‫للتخفيف‬‫وذلك‬،‫خمت�صة‬‫م�ست�شفيات‬‫إىل‬�‫بالذهاب‬‫عليه‬‫ي�شري‬
‫إىل‬� ‫وحتويلها‬ ‫امللفات‬ ‫برقمنة‬ ‫البدء‬ ‫ب�صدد‬ ‫أنهم‬� ‫أي�ضا‬� ‫القرقوري‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫ما‬ ‫أي�ضا‬� ،‫تداخلها‬ ‫وتاليف‬ ‫وحت�سينها‬ ‫اخلدمات‬ ‫جتويد‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الكرتونية‬ ‫ملفات‬
‫جدا‬ ‫راقيا‬ ‫ق�سما‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫ومتميزة‬ ‫كبرية‬ ‫حت�سينات‬ ‫من‬ ‫مت‬
.‫ومتميزا‬
‫املناطق‬ ‫وبع�ض‬ ‫وقاب�س‬ ‫و�سو�سة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫املمتدة‬ ‫الوحدات‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫أما‬�
‫ويقع‬،‫العالج‬‫من‬‫كبري‬‫بجزء‬‫تقوم‬‫أن‬�‫إمكانها‬�‫ب‬‫أنه‬�‫القرقوري‬‫ال�سيد‬‫أكد‬�‫فقد‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
‫املواطن‬‫عقلية‬‫أن‬�‫هو‬‫ال�سياق‬‫هذا‬‫يف‬‫يالحظ‬‫ما‬‫لكن‬،‫إليها‬�‫املر�ضى‬‫من‬‫العديد‬‫توجيه‬
‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ذريعة‬ ‫حتت‬ ‫غريها‬ ‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫ويرف�ض‬ ،‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫دوما‬ ‫تتجه‬ ‫ورغباته‬
‫التوعية‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫أ�شري‬� ‫وهنا‬ ،‫االكت�ضاظ‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫دقة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬ ‫أجود‬‫ل‬‫ا‬
.‫وناجعة‬‫أي�ضا‬�‫جيدة‬‫الوحدات‬‫تلك‬‫أن‬�‫ب‬
:‫باملستشفى‬‫العاملني‬‫بعض‬
‫الكبري‬‫الضغط‬‫هذا‬‫ظل‬‫يف‬‫األخطاء‬‫بعض‬‫تقع‬‫أن‬‫طبيعي‬
‫بامل�ست�شفى‬ ‫العاملني‬ ‫وبع�ض‬ ‫طبية‬ ‫ال�شبه‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫الفجر‬ ‫حتدثت‬
،‫للمري�ض‬‫وجيدة‬‫مقبولة‬‫خدمات‬‫يقدموا‬‫أن‬�‫جهودهم‬‫بكل‬‫يحاولون‬‫أنهم‬�‫أكدوا‬�‫الذين‬
‫حتملهم‬‫ومرافقيهم‬‫املر�ضى‬‫بع�ض‬‫وت�صرفات‬‫عملهم‬‫تربك‬‫أعداد‬‫ل‬‫ا‬‫وكرثة‬‫ال�ضغط‬‫لكن‬
.‫با�ستمرار‬‫لهم‬‫تكال‬‫التي‬‫الباطلة‬‫والتهم‬‫وال�شتم‬ ّ‫لل�سب‬‫عر�ضة‬‫فهم‬،‫ج‬ّ‫ن‬‫الت�ش‬‫على‬
‫موجودة‬‫تكون‬‫قد‬‫الظاهرة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شاروا‬�‫فقد‬،‫والر�شوة‬‫للمح�سوبية‬‫وبالن�سبة‬
‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫الفردية‬ ‫الت�صرفات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫بعدمها‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬
‫حلاالت‬‫أو‬�‫ال�سن‬‫لكبار‬‫اخلا�صة‬‫احلاالت‬‫بع�ض‬‫مراعاة‬‫يعترب‬‫املري�ض‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬
.‫ذلك‬‫يتفهم‬‫وال‬‫حم�سوبية‬‫ا�ستعجالية‬
‫بالغرف‬‫الطبية‬‫ملفاتهم‬‫يجدوا‬‫مل‬‫املراجعني‬‫من‬‫جمموعة‬‫الحظنا‬‫وجودنا‬‫أثناء‬�
‫واالكتظاظ‬ ‫ال�ضغط‬ ‫أمام‬� ‫أنه‬� ‫إداريني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫أجابنا‬� ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعن‬ ،‫توجيههم‬ ‫مت‬ ‫حيث‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫ونحن‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫من‬‫لبع�ض‬‫ح�صل‬‫ما‬‫وهو‬،‫طبيعي‬‫وهذا‬،‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫حت�صل‬‫قد‬
‫الطبي‬ ‫لالجتماع‬ ‫حفظت‬ ‫ملفاتهم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫البقية‬ ‫أما‬� ،‫للتدارك‬ ‫ملفاتهم‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫ب�صدد‬
.‫العيادات‬‫إمتام‬�‫بعد‬‫يكون‬‫الذي‬
‫مر�ض‬ ‫مراجعة‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫الوحيد‬ ‫املركز‬ ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ،‫إذا‬�
‫م�ستمرة‬ ‫ومتابعة‬ ‫عالجا‬ ‫يتطلب‬ ‫والذي‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املتزايد‬ ‫املر�ض‬ ‫هذا‬ ،‫ال�سرطان‬
‫االحتياجات‬ ‫وذوي‬ ‫املعوزين‬ ‫من‬ ‫�ضعيفة‬ ‫لفئات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫مقلقا‬ ‫كبريا‬ ‫هاج�سا‬ ‫مثلت‬
‫املركز‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫يقطنون‬ ‫الذين‬ ‫خا�صة‬ ،‫اخل�صو�صية‬
‫ومدنني‬ ‫وقبلي‬ ‫تطاوين‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫مكلف‬ ‫مرهق‬ ‫متعب‬ ‫طويل‬ ‫�سفر‬ ‫م�شاق‬ ‫ويتحملون‬
‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫يجربهم‬ ‫بعدا‬ ‫البعيدة‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫وقف�صة‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬
‫ال�سلط‬ ‫من‬ ‫وفاعال‬ ‫ّيا‬‫د‬‫ج‬ ‫تدخال‬ ‫�سرنى‬ ‫فهل‬ ،‫وتركه‬ ‫العالج‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫على‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬
‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الوحدات‬ ‫بع�ض‬ ‫ودعم‬ ‫بتطوير‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫املعنية‬
‫يف‬‫وهم‬،‫�شاقة‬‫طويلة‬‫رحالت‬‫وجتنبهم‬‫املر�ضى‬‫ؤالء‬�‫له‬‫مالذا‬‫لتكون‬‫و�سو�سة‬‫وقاب�س‬
‫اخلدمات‬‫نف�س‬‫بتوفري‬‫يكون‬‫الوحدات‬‫تلك‬‫ودعم‬،‫ه�شة‬‫ونف�سية‬‫�صعبة‬‫مر�ضية‬‫حالة‬
‫واحتواء‬‫للتخفيف‬‫آخر‬�‫مركز‬‫بعث‬‫يف‬‫التفكري‬‫مع‬،‫عزيز‬‫�صالح‬‫بها‬‫متيز‬‫التي‬‫الطبية‬
‫كبري‬ ‫أ�س‬�‫وي‬ ‫�صعبة‬ ‫نف�سية‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫يعي�شون‬ ‫الذين‬ ‫املرهق‬ ‫املر�ض‬ ‫بهذا‬ ‫امل�صابني‬
‫ال�شفاء؟‬‫فر�ص‬‫قلة‬‫ب�سبب‬
*‫التميمي‬ ‫هيثم‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬122016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫والثورة‬‫ّخبة‬‫ن‬‫وال‬‫ولة‬ّ‫الد‬
‫توازنها‬ ‫�شروط‬ ‫ومن‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫�وازم‬�‫ل‬ ِ‫م‬َ‫ز‬���ْ‫ل‬َ‫أ‬� ‫من‬
‫الفاعلني‬‫بني‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫الوحدة‬‫وجود‬،‫وا�ستقرارها‬
‫مواطنيها‬ ‫�سائر‬ ‫وبني‬ ،ً‫ال‬ّ‫أو‬� ‫ال�سيا�سة‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫فيها‬
.‫ًا‬‫ي‬‫ثان‬
‫الوئام‬ ‫من‬ ‫مرة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫والوحدة‬
‫جاء‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫فاق‬ّ‫ت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫دة‬ّ‫ل‬‫املتو‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬
‫إقرار‬� ‫ومن‬ ‫الثوري‬ ‫امل�سار‬ ‫من‬ ‫املنبثق‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫به‬
‫تفا�ضل‬ ‫أو‬� ‫متييز‬ ‫دون‬ ‫للجميع‬ ‫إلزاميته‬�‫ب‬ ‫اجلميع‬
‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫يخالف‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ومبحا�سبة‬
‫واعتداء‬ ،‫العام‬ ‫فاق‬ّ‫ت‬‫لال‬ ‫خمالفة‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫خمالفة‬
.‫واجلماعة‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫املواطنة‬ ‫وعلى‬ ‫الدولة‬ ‫على‬
‫لوجود‬ ‫متني‬ ‫أ�سا�س‬� ‫للجميع‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫إلزامية‬�‫ف‬
‫وجود‬ ‫إذ‬� ،‫�ة‬��‫ي‬‫�ر‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬
،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫لوجود‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوجه‬ ‫هو‬ ‫واحلرية‬ ‫املواطنة‬
‫خارج‬ ‫وللمواطنة‬ ‫للحرية‬ ‫معنى‬ ‫وال‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫�لا‬‫ف‬
‫إذا‬� ‫ّ�ستور‬‫د‬‫لل‬ ‫معنى‬ ‫وال‬ ،‫متداعية‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬
‫للمواطنة‬ ‫قيمة‬ ‫وال‬ ‫للدولة‬ ‫هيبة‬ ‫وال‬ ،‫ملزما‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫وال‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫�ا‬�‫ن‬ّ‫د‬��‫مت‬ ‫وال‬ ،‫�زم‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارج‬��‫خ‬
،‫ّ�ستور‬‫د‬‫لل‬ ‫اجلميع‬ ‫احرتام‬ ‫دون‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫اجتماع‬ ‫ا�ستقرار‬
‫م‬ّ‫املنظ‬‫العقد‬‫هو‬‫حيث‬‫من‬‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬‫إىل‬�‫االحتكام‬ ّ‫أن‬‫ل‬
‫فو�ضى‬ ‫عن‬ ‫املدينة‬ ‫أهل‬� ‫بديل‬ ‫هو‬ ‫امل�شرتك‬ ‫للعي�ش‬
‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬ ‫أ�سا�س‬� ‫وهو‬ ،‫املدينة‬ ‫انبالج‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬
‫على‬‫القدرة‬‫امتالكهم‬‫وعماد‬،‫فيهم‬‫اجلماعية‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلليلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫وحتقيق‬ ‫الكبرية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجناز‬�
.‫�صحيح‬ ‫والعك�س‬ ،‫اجل�سيمة‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومواجهة‬
‫داللته‬‫ناحية‬‫من‬‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ّ‫م‬‫مه‬‫أمر‬�‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬‫كتابة‬ ّ‫إن‬�
ّ‫إن‬�‫و‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫ة‬ّ‫ي‬‫املدن‬‫دخول‬‫يف‬‫اجلماعة‬‫رغبة‬‫على‬
‫تطبيقها‬‫أو‬�‫كتابته‬‫بعد‬‫الد�ستور‬‫مبادئ‬‫إلزامية‬�‫عدم‬
‫وعدم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫إنفاذها‬� ‫أو‬� ‫يوما‬ ‫وتعطيلها‬ ‫يوما‬
‫داللته‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫خطري‬ ‫أمر‬� ،‫ذاك‬ ‫على‬ ‫إنفاذها‬�
‫إىل‬� ‫واحلنني‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املدنية‬ ‫عن‬ ‫كو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫على‬
‫الد�ستور‬‫إلزامية‬�‫عدم‬‫على‬‫وال�سكوت‬،‫والغلبة‬‫القهر‬
‫فال‬ ............‫�اء‬��‫غ‬���‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫له‬ ‫التقوي�ض‬ ‫مبثابة‬ ‫هو‬
.‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫تطبيق‬ ‫وبال‬ ‫للجميع‬ ‫إلزام‬� ‫بال‬ ‫د�ستور‬
‫االيديولوجي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫علو‬ ّ‫أن‬� ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وينبني‬
‫على‬ ‫خ�صية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫موحات‬ّ‫الط‬ ‫وتغليب‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ز‬�‫حل‬‫وا‬
‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫ي�ستوجبه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صلحة‬
‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬‫د‬ ‫يا�سيني‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ن‬��‫ع‬
‫مبادئ‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫ب�سلوك‬ ‫فون‬ّ‫ر‬‫يت�ص‬
‫يتموقعون‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ودليل‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الفل�سفة‬
‫التاريخ‬ ‫�سريورة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫قبل‬
‫الدولة‬ ‫يطعنون‬ ‫�م‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وعلى‬ ،‫بتون�س‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫الدميقراطية‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خا�صرتها‬ ‫يف‬
‫أنهم‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ، ّ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�م‬�‫ل‬�� ّ‫�س‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ح‬��‫ت‬��‫س‬���‫وا‬
‫من‬ ‫رين‬ّ‫ق‬‫واملف‬ ‫واجلرحى‬ ‫لل�شهداء‬ ‫ظهورهم‬ ‫يديرون‬
.‫ورية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ال�سياقات‬ ‫م�ستلزمات‬ ‫جهة‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫م�شكل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبريا‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ّ‫إن‬�‫و‬
‫إىل‬� ‫�ود‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫عبة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫هزميتهم‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫ميلكون‬ ‫�سيا�سيني‬
‫أن‬‫ل‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫طموحاتهم‬ ‫و�ضياع‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬
‫يف‬‫أيديهم‬�‫ي�ضعوا‬ ْ‫أن‬�‫و‬،‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫دو‬‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬‫على‬‫يدو�سوا‬
،‫واخلارج‬ ‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ّ‫واجلن‬ ‫إن�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شياطني‬ ‫أيدي‬�
‫من‬ ‫فاز‬ ‫ملن‬ ‫الفر�صة‬ ‫مينحوا‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫ره‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬�‫ب‬ ٍ‫بلد‬ ‫م‬ْ‫د‬‫له‬
‫قه‬ّ‫تفو‬ ‫ُظهر‬‫ي‬ ‫�شيء‬ ‫لعمل‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫خ�صومهم‬
‫على‬ ‫له‬ ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫منحها‬ ‫التي‬ ‫بالثقة‬ ‫وجدارته‬ ‫عليهم‬
‫القطر“....والعجب‬ ‫نزل‬ ‫فال‬ ‫آنا‬�‫ظم‬ ّ‫مت‬ ‫إذا‬�“ ‫قاعدة‬
‫العناد‬ ‫يف‬ ‫ومتادى‬ ‫ت�صريحا‬ ‫بذلك‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫بع�ضهم‬ ّ‫أن‬�
.‫البالد‬ ‫وتداعت‬ ‫العباد‬ ‫هلك‬ ‫ولو‬ ‫مواقفه‬ ‫يف‬
‫باعتباره‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬
‫الوعي‬ ‫�شديد‬ ،‫�ة‬�‫ن‬��‫ه‬‫ا‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫د‬��‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطر‬
‫�شديد‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫ربك‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫ّية‬‫د‬‫املرت‬ ‫الو�ضعية‬ ‫بهذه‬
‫من‬‫ب‬ّ‫ر‬‫يت�س‬‫ثغرات‬‫له‬‫تفتح‬‫باعتبارها‬‫لها‬‫اال�ستغالل‬
‫الوحدة‬‫وجود‬‫يف‬‫له‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬‫ال‬‫فر�صا‬‫ومتنحه‬‫ِها‬‫ل‬‫خال‬
‫فمن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫القو‬ ‫والدولة‬ ‫اجلماعية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫إطارها‬� ‫ويف‬ ،‫ى‬ّ‫ذ‬‫يتغ‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫حالة‬
..‫ويرتعرع‬ ‫ينمو‬
‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ،‫�ي‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ير‬‫غ‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�و‬�‫ب‬ ،‫�ذا‬��‫ك‬���‫ه‬‫و‬
‫يقفون‬ ‫إذ‬� ،‫له‬ ‫و�سندا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ظهريا‬ ‫ال�سيا�سيون‬
‫الدولة‬ ‫�اك‬��‫ب‬‫إر‬� ‫أر�ضية‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫معه‬
................‫�ي‬��‫ع‬‫�ا‬��‫م‬���‫ت‬���‫ج‬‫اال‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ز‬�‫ع‬‫وز‬
‫اخلدمات‬ ‫له‬ ‫ّمون‬‫د‬‫ويق‬ ‫الثغرات‬ ‫له‬ ‫يفتحون‬ ‫وهكذا‬
.‫أل�سنتهم‬�‫ب‬ ‫يلعنونه‬ ‫........وهم‬
‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫ون�سيني‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫أن‬� ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫على‬ ‫�ب‬�ّ‫ت‬‫�تر‬‫ي‬‫و‬
‫ون‬ّ‫مدعو‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫�ب‬�‫خ‬��ّ‫ن‬��‫ل‬‫وا‬
‫احلا�سمة‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫ا‬ّ‫ي‬‫أخالق‬�‫و‬‫ا‬ّ‫ي‬‫ووطن‬‫ا‬ّ‫ي‬‫تاريخ‬
‫من‬ ‫اخلطري‬ ‫املنعطف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬
‫الفارقة‬ ‫حظة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ ‫الدولة‬ ‫م�سار‬
‫بني‬ ‫يختاروا‬ ‫أن‬� ،‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫�سريورة‬ ‫من‬
‫العاجلة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ح‬‫�لا‬‫م‬ ‫يف‬ ‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬
‫واحلزبية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫اال‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ل‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�او‬�‫ط‬��‫م‬‫و‬
‫على‬ ‫تعلو‬ ‫وجعلها‬ ،‫خ�صية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫موحات‬ّ‫الط‬ ‫ومتابعة‬
‫إىل‬� ‫االنحياز‬ ‫أو‬� ،‫الوطن‬ ‫و�سيادة‬ ‫اجلماعة‬ ‫م�صلحة‬
‫اجلماعية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫وا�ستحقاقات‬ ‫العقل‬ ‫مقت�ضيات‬
‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫و�ضمان‬ ‫الوطن‬ ‫مناعة‬ ‫بات‬ّ‫ل‬‫ومتط‬
‫االيديولوجية‬ ‫�ارات‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�وق‬�‫ف‬ ‫وجعلها‬ ‫القادمة‬
‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫امل�شرتك‬ ‫فالعي�ش‬ ،‫والذاتية‬ ‫واحلزبية‬
:‫احتمالني‬ ‫أحد‬�
‫حالة‬ ‫عنها‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫املتو‬ ‫االختالفات‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫إ‬�
‫تخوم‬ ‫تبلغ‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رذم‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫التخوم‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتتجاوز‬ ،‫حينا‬ ‫راع‬ ّ‫وال�ص‬ ‫دام‬ ّ‫ال�ص‬
‫ل‬ّ‫فتتحو‬ ،‫الفعليني‬ ‫وال�صراع‬ ‫دام‬ ّ‫ال�ص‬ ‫إىل‬� ‫آخر‬� ‫حينا‬
‫للفرد‬ ٍ‫ذ‬‫ؤ‬�ُ‫م‬ ّ‫داخلي‬‫آكل‬�‫وت‬‫تطاحن‬‫عوامل‬‫إىل‬�‫طاقاتنا‬
‫إىل‬� ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫بحيث‬ ‫الوطن‬ ‫ملناعة‬ ‫ر‬ّ‫م‬‫ومد‬ ،‫وللجماعة‬
‫ّ�صون‬‫ب‬‫املرت‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يت�س‬ ‫ثغرات‬ ‫ويفتح‬ ،‫الطاقات‬ ‫هدر‬
‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫واملف�سدين‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بالوطن‬
.‫خاللها‬ ‫من‬ ‫واخلارج‬
‫الرتكيز‬ ‫�ا‬������ّ‫م‬‫إ‬�‫و‬
‫�ات‬��‫ك‬‫�ر‬‫ت‬�‫ش‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫�ى‬��‫ل‬���‫ع‬
‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ع‬����‫م‬‫�وا‬����‫جل‬‫وا‬
‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أكرث‬� ‫قطعا‬
‫فنفتح‬ ،‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫ت‬��‫خ‬‫اال‬
‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫ل‬ ‫طاقاتنا‬ ‫ع‬ّ‫م‬‫وجن‬ ،‫بيننا‬ ‫وا�صل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫باب‬
‫وحدها‬ ‫ـ‬ ‫متنحنا‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫والوحدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلماع‬
‫وامل�شاريع‬ ‫الكبرية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫نجز‬ُ‫ن‬ ‫بها‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫القو‬ ‫ـ‬
‫ن‬ّ‫ي‬‫فنز‬ ،‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ون�ص‬ ‫امل�صاعب‬ ‫ونواجه‬ ‫اجلليلة‬
‫م�ستقبل‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫أجيالنا‬‫ل‬ ‫ال�سبيل‬ ‫ّد‬‫ه‬‫ومن‬ ‫حياتنا‬
،‫إليه‬� ‫أبناءنا‬� ّ‫د‬‫ون�ش‬ ‫وطننا‬ ‫ونحمي‬ ،‫�وم‬�‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫أف�ضل‬�
‫يف‬ ً‫ء‬‫�ا‬���‫مت‬‫وار‬ ‫�رة‬�‫ج‬��‫ه‬ ‫منه‬ ‫هروبهم‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ن‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ن‬‫و‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�ضان‬�
‫الفكرية‬ ‫خب‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫وعلى‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫التون�سيني‬ ‫على‬
ّ‫أن‬� ‫يعلموا‬ ‫أن‬� ‫�ة‬� ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�سيا�سية‬
‫ب‬ّ‫ز‬‫والتح‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫اال‬ ‫تغليب‬ ‫يف‬ ‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬
‫املواقف‬ ‫يف‬ ‫والعناد‬ ‫واال�ستمرار‬ ‫اتي‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫والنزوع‬
‫عبة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رر‬�‫ض‬��� ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫وم�سار‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬ّ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬
‫مظلم‬‫نفق‬‫يف‬‫ودخوله‬‫الوطن‬‫بخراب‬‫ؤذن‬�‫م‬،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬
. ‫الله‬ ‫�سمح‬ ‫ال‬
‫ر‬ ّ‫التب�ص‬ ّ‫أن‬� ‫القدر‬ ‫بنف�س‬ ‫يعلموا‬ ‫أن‬� ‫وعليهم‬
‫الق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫والتفكري‬ ‫العقل‬ ‫إىل‬� ‫�ات‬�‫ص‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫امل�صلحة‬ ‫�دمي‬��‫ق‬���‫ت‬‫و‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫اال‬
‫يف‬ ‫بعمق‬ ‫والتفكري‬ ‫�سواها‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬
‫ا�ستعادة‬ ‫�ضرورات‬ ‫من‬ ،‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صري‬
‫دخول‬ ‫�شروط‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�ه‬�‫ن‬‫�واز‬�‫ت‬‫و‬ ‫عافيته‬ ‫الوطن‬
‫جميل‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫و‬ ‫بناء‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫التون�سيني‬
‫و�ضع‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫التذكري‬ ‫م�شرق......مع‬ ‫وم�ستقبل‬
‫ا‬ّ‫ي‬‫و�سيا�س‬ ‫واقت�صاديا‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫أمن‬� ‫يحتمل‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫البالد‬
‫ومن‬،‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫�سفا�سف‬‫يف‬‫الوقت‬‫إ�ضاعة‬�‫و‬‫العناد‬
.‫التاريخ‬ ‫ينتظره‬ ‫مل‬ ‫نام‬
‫دراويل‬ ‫الدين‬ ‫جمال‬
‫املدر�سة‬ ‫مدير‬ ‫تعر�ض‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ا�ضراب‬ ‫يف‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫قردان‬ ‫بنب‬ ‫الهيثم‬ ‫إبن‬� ‫االبتدائية‬ ‫املدر�سة‬ ‫معلمو‬ ‫دخل‬
.‫املدر�سة‬ ‫�ساحة‬ ‫داخل‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫طرف‬ ‫من‬ ‫والبدين‬ ‫اللفظي‬ ‫االعتداء‬ ‫إىل‬� "‫حتيو�ش‬ ‫"علي‬ ‫ال�سيد‬
‫كان‬ ‫�شاب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وبدنيا‬ ‫لفظيا‬ ‫تعنيفه‬ ‫مت‬ ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫النهار‬ ‫منت�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫وعلى‬ ‫أنه‬� ‫حتيو�ش‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫ويف‬
.‫املدر�سة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫للعودة‬ ‫�شقيقه‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬
‫واالنتظار‬ ‫املغادرة‬ ‫لطف‬ ‫وبكل‬ ‫هدوء‬ ‫بكل‬ ‫منه‬ ‫فطلبت‬ ،‫املدر�سة‬ ‫بدخول‬ ‫ال�شاب‬ ‫هذا‬ ‫قام‬ ‫ملا‬ ‫جدت‬ ‫احلادثة‬ ‫أن‬� ‫املدر�سة‬ ‫مدير‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫والكالم‬ ‫وال�شتم‬ ‫ال�سب‬ ‫من‬ ‫هجمة‬ ‫مع‬ ‫بعنف‬ ‫و�ضربني‬ ‫عليا‬ ‫وانق�ض‬ ‫اخلروج‬ ‫رف�ض‬ ‫لكنه‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫مثل‬ ‫للمدر�سة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫الباب‬ ‫خارج‬
‫أعتذر‬‫ل‬ ‫لوالدي‬ ‫حتى‬ ‫اعتذر‬ ‫مل‬ ‫"انا‬ ‫بعنف‬ ‫عليهم‬ ‫فرد‬ ‫االعتذار‬ ‫منه‬ ‫طالبني‬ ‫فعلته‬ ‫على‬ ‫�شديد‬ ‫لوم‬ ‫مع‬ ‫أبعدوه‬�‫و‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫فتدخل‬ ،‫اجلارح‬
."‫لهذا‬
‫أخرى‬� ‫التزامات‬ ‫ب�سبب‬ ‫التدخل‬ ‫ميكنهم‬ ‫ال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهم‬� ‫وقال‬ ‫ماطلني‬ ‫والذي‬ ‫قردان‬ ‫بنب‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫إىل‬� ‫تقدمت‬ ‫ذلك‬ ‫اثر‬ ‫على‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫قردان‬‫بنب‬‫املحلية‬‫للنقابة‬‫أت‬�‫التج‬‫وقتها‬.‫نتنقل‬‫أن‬�‫ميكن‬‫وال‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫موجود‬‫غري‬‫ال�سائق‬‫أن‬�‫يل‬‫قالوا‬،‫م�ساء‬‫بهم‬‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬‫أعدت‬�‫وملا‬،)‫(الكرة‬
.‫فعلته‬ ‫على‬ ‫وحما�سبته‬ ‫املعتدي‬ ‫هذا‬ ‫ايقاف‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫الدرو�س‬ ‫ايقاف‬ ‫قرار‬ ‫واتخذنا‬ ‫التن�سيق‬ ‫ومت‬ ‫مبدنني‬ ‫واجلهوية‬
22‫عددهم‬‫يبلغ‬‫والذين‬‫املدر�سة‬‫معلمي‬‫أن‬�‫كما‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫عندها‬‫والق�ضية‬‫املحكمة‬‫إىل‬�‫�شكوى‬‫رفع‬‫مت‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫أي�ضا‬�‫حتيو�ش‬‫ال�سيد‬‫أ�شار‬�‫و‬
.‫املعتدي‬ ‫إيقاف‬�‫و‬ ‫االمنية‬ ‫ال�سلط‬ ‫تدخل‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫اال�ضراب‬ ‫بقرار‬ ‫مت�سكهم‬ ‫فيها‬ ‫ؤكدين‬�‫م‬ ‫عليها‬ ‫وقعوا‬ ‫أعدوا عري�ضة‬� ‫معلما‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
..‫املدرسة‬ ‫مدير‬ ‫تعنيف‬ ‫اثر‬ ‫عىل‬
‫قردان‬‫ببن‬‫اهليثم‬‫ابن‬‫بمدرسة‬‫العمل‬‫عن‬‫ارضاب‬
‫نظر‬ ‫وجهة‬
‫مادتها‬‫كانت‬‫إذاعية‬�‫و‬‫تلفزية‬‫برامج‬‫عدة‬‫يف‬‫وحتاليل‬‫برامج‬‫تابعت‬
‫وجمعية‬ ‫اجلن�سية‬ ‫واملثلية‬ ‫اللواط‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫الرئي�سية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬‫واحلق‬‫االجتماعي‬‫العدل‬‫عن‬‫احلديث‬‫وغاب‬،"‫"فيمن‬‫وتنظيم‬‫�شم�س‬
‫والتعليم‬ ‫بالرتبية‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكيفية‬ ‫للجرمية‬ ‫الت�صدي‬ ‫وواجب‬ ‫التنمية‬
‫خدمات‬‫من‬‫املجتمع‬‫ق�ضايا‬‫كه‬ّ‫ر‬‫حت‬‫ال‬‫تون�سي‬‫إعالم‬�...‫العلمي‬‫والبحث‬
،‫والبطالة‬‫الفقر‬‫ُعاين‬‫ي‬‫يائ�س‬‫�شباب‬‫أمام‬�‫غائم‬‫أفق‬�‫و‬‫ملوثة‬‫وبيئة‬‫رديئة‬
‫للبو�صلة‬ ‫الفاقد‬ ‫إعالمنا‬� ‫بع�ض‬ ‫ولكن‬ ،‫والعنو�سة‬ ‫العزوبية‬ ‫�ضجره‬ُ‫ت‬‫و‬
.‫�سطحية‬‫ق�شرية‬‫ق�ضايا‬ ‫يتناول‬
‫بق�ضايا‬ ‫االلتزام‬ ‫وفقد‬ ،‫اال�ستعمارية‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫يقتات‬ ‫إعالم‬�
‫فتاة‬‫كل‬‫حتلم‬‫إذ‬�‫العادي؛‬‫الزواج‬‫هي‬‫املجتمع‬‫ق�ضايا‬...‫احلقيقية‬‫�شعبه‬
‫كيف‬ ،‫أطفال‬� ‫إجناب‬�‫و‬ ‫أ�سرة‬� ‫تكوين‬ ‫�شاب‬ ‫كل‬ ‫ويتمنى‬ ،‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بفار�س‬
‫هذه‬ ...‫أ�سرة؟‬� ‫تكوين‬ ‫ومتطلبات‬ ‫وال�سكن‬ ‫ال�شغل‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫ن�ساعد‬
.‫الغد‬‫تون�س‬‫لبناء‬‫ال�سبيل‬‫هي‬
‫ثقافة‬‫بال‬‫مثقفون‬
‫على‬‫حت�صلوا‬‫مثقفني‬‫من‬‫عدد‬‫حديث‬‫تابعت‬
‫الدين‬ ‫يف‬ ‫يتحدثون‬ "‫م�صداقية‬ ‫"بال‬ ‫�شهادات‬
‫كل‬ ‫يجهلون‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ‫والقانون‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والعلم‬
‫منظرون‬‫هم‬...‫اجلهل‬‫يتعمدون‬‫أظنهم‬�‫وال‬‫�شيء‬
‫القيمي‬ ‫واالنحراف‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للف�ساد‬ ‫ومنظرات‬
.‫التون�سي‬‫املجتمع‬‫لتدمري‬
‫لق‬ُ‫خ‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫التي‬ ‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكمة‬ ‫إن‬�
‫وتتمثل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلياة‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫هي‬ ‫الكون‬
‫يف‬ "‫أنثى‬‫ل‬‫وا‬ ‫"الذكر‬ ‫هما‬ ‫ن‬ْ‫ي‬‫عن�صر‬ ‫توفر‬ ‫يف‬
‫�سنة‬ ‫عك�س‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫�ات‬�‫ب‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وان‬�‫ي‬��‫حل‬‫وا‬ ‫الب�شر‬
‫ومن‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلياة‬ ‫تدمري‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫الكون‬
‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫الله‬ ‫أن‬� ‫البليغة‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫ق�ص�ص‬
‫فلكه‬ ‫يف‬ ‫ي�ضع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫نوحا‬ ‫ين�صح‬ ‫مل‬
‫ل�ضمان‬ ‫اثنني‬ ْ‫ْيان‬�‫ج‬‫زو‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ي�ضع‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫طلب‬ ‫بل‬ ،‫ف�ضة‬ ‫وال‬ ‫ذهبا‬
‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫اح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ُ‫ر‬‫و‬ُّ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬� َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫"ح‬ ‫احلياة‬ ‫ا�ستمرار‬
ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ َ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫و‬ ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬� َ‫ك‬َ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ِْ‫ين‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫ا‬ ِْ‫ين‬َ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ز‬ ٍّ‫ل‬ُ‫ك‬
.}40‫هود‬{"ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬�
‫ومن‬"49‫آية‬‫ل‬‫ا‬،‫"الذاريات‬‫�سورة‬‫يف‬‫يقول‬‫وتعاىل‬‫�سبحانه‬‫والله‬
‫"وجعل‬ ‫باملودة‬ ‫الزوجني‬ ‫وربط‬ "‫كرون‬ّ‫ذ‬‫ت‬ ‫لعلكم‬ ‫زوجني‬ ‫خلقنا‬ ‫�شيء‬
‫وا‬ُ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ِّ‫ل‬‫ا‬ ً‫اج‬َ‫و‬ْ‫ز‬َ‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬‫ن‬َ‫أ‬� ْ‫ن‬ِّ‫م‬‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫آ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫"و‬ ‫ورحمة‬‫موة‬‫بينكم‬
‫"{الروم‬َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬ َ‫ل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬َ‫و‬ ً‫ة‬َّ‫د‬َ‫ّو‬َ‫م‬‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
‫أر�ض‬‫ل‬‫"وا‬ ‫احلكيم‬ ‫الذكر‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫فقد‬ ‫بالبهجة؛‬ ْ‫الزوجين‬ ‫ربط‬ ‫كما‬ }21
 }7‫ق‬{ "‫بهيج‬‫زوج‬‫كل‬‫من‬‫فيها‬‫أنبتنا‬�‫و‬‫روا�سي‬‫فيها‬‫ألقينا‬�‫و‬‫مددناها‬
"‫واألنثى‬‫"الذكر‬ ْ‫ن‬‫اجلنسي‬‫تكامل‬
‫الف�ساد‬ ‫ن�شر‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫مثقفي‬ ّ‫إن‬�
ّ‫د‬‫الر‬ ‫ي�ستحقون‬ ‫ال‬ ،‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنحطاط‬ ‫ح�ضي�ض‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫واالنحالل‬
‫منحدر‬ ‫أي‬� ‫ليعلموا‬ ‫لغريهم‬ ‫املقال‬ ‫أكتب‬� ‫ولكن‬ ،‫بهم‬ ‫واالهتمام‬ ‫عليهم‬
‫الكائن‬‫أ�صل‬�‫إن‬�‫تقول‬‫خاطئة‬"‫"معرفية‬‫نظرية‬‫يتبنون‬‫فهم‬،‫إليه‬�‫ينزلون‬
Le genre } ‫{اخلنثى‬ ‫اجلندر‬ ‫وهي‬ " ‫حمدد‬ ‫جن�س‬ ‫دون‬ ‫الب�شري‬
،‫اجتماعي‬ ‫تكيف‬ ‫عملية‬ ‫اجلن�س‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬ ‫إن‬�‫و‬ , the gender
‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫وميكنه‬ ،‫الحقا‬ ‫جن�سه‬ ‫يختار‬ ‫أن‬� ‫لل�شخ�ص‬ ‫ميكن‬ ‫وبالتايل‬
،‫بيولوجية‬ ‫علمية‬ ‫نظرية‬ ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ... ‫العك�س‬ ‫أو‬� ‫أنثى‬� ‫إىل‬� ‫ذكر‬ ‫من‬
‫لداروين‬ ‫واالرتقاء‬ ‫الن�شوء‬ ‫نظرية‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫�شنها‬ "‫"فل�سفية‬ ‫نظرية‬ ‫ولكنها‬
‫مادة‬ ‫يف‬ ‫الغربية‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫�س‬��ّ‫ر‬‫�د‬�ُ‫ت‬ ‫أنها‬� ‫العجائب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ...
}‫ّ�سم‬‫د‬‫ال‬‫يف‬ ّ‫م‬‫ال�س‬‫مترير‬ { "‫"البيولوجيا‬
"‫األرض‬ ‫يف‬ ‫و"فساد‬ "‫"فاحشة‬
‫اتقوا‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّها‬‫ي‬‫أ‬� ‫"يا‬ ‫ورد‬ ‫إذ‬� ‫حم�سومة؛‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫يف‬
‫رجاال‬‫منهما‬ ّ‫وبث‬‫زوجها‬‫منها‬‫وخلق‬‫واحدة‬‫نف�س‬‫من‬‫خلقكم‬‫الذي‬‫ربكم‬
‫فيه‬‫فورد‬،ْ‫الزوجين‬‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫ّد‬‫د‬‫ويح‬}1‫الن�ساء‬ {"‫ون�ساء‬‫كثريا‬
..}45 ‫النجم‬{ "‫نثى‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫كر‬ّ‫ذ‬‫ال‬ْ‫وجين‬ّ‫ز‬‫ال‬‫خلق‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫"و‬ّ‫بين‬‫بو�ضوح‬
‫الفاح�شة‬ ‫ن�شر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يتحدثون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سيني‬ ‫املثقفني‬ ‫إن‬�‫و‬
‫عبيد‬ ‫جمرد‬ ‫هم‬ ،‫الفردية‬ ‫احلريات‬ ‫عناوين‬ ‫حتت‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالنحراف‬
‫الذاتي‬ ‫التدمري‬ ‫مظاهر‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬ ‫والئهم‬ ‫يف‬ ‫�سعادتهم‬ ‫يجدون‬ ،‫لال�ستعمار‬
‫ال�ستوعبوا‬ ،‫حداثيني‬ ‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫الغربية‬ ‫احل�ضارة‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬
‫التفكك‬‫ظل‬‫يف‬‫الغربي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫معاناة‬‫تربز‬‫التي‬‫االجتماعية‬‫الدرا�سات‬
‫منجزات‬ ‫من‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫وال�ستفادوا‬ ،‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالنهيار‬ ‫�ري‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫وتطوير‬ ‫م�شاكلنا‬ ّ‫حل‬ ‫ميكننا‬ ‫وكيف‬ ‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫الغرب‬
‫والرتاحم‬ ‫التوادد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫والبنات‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫وا‬ ‫والزوجات‬ ‫أزواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياة‬
.‫تامة‬‫رعاية‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫ورعاية‬‫الوالدين‬ ّ‫ر‬‫وب‬
‫التكامل‬"‫و"جهلوا‬‫باملساواة‬‫فرحوا‬‫الدستور‬‫يف‬
‫وهو‬ ،‫حداثيا‬ ‫دميقراطيا‬ 2014 ‫اجلديد‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫يعترب‬
،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬‫والعربية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫القيم‬‫ى‬ّ‫ن‬‫تب‬‫أنه‬‫ل‬‫أ�صيل؛‬�‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬
:‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫قد�سية‬‫اىل‬ 7‫الف�صل‬‫يف‬‫أ�شار‬�‫وقد‬
،‫للمجتمع‬ ‫األساسية‬ ‫الخلية‬ ‫هي‬ ‫األسرة‬
‫حمايتها‬ ‫الدولة‬ ‫وعلى‬
‫أن‬� ‫ُ�ضيف‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫الحقا‬ ‫املدنية‬ ‫للقوانني‬ ‫تنزيله‬ ‫عند‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫امل�ش‬ ‫وعلى‬
‫ما‬‫إىل‬�‫التوطئة‬‫يف‬‫أ�شار‬�‫الد�ستور‬‫أن‬‫ل‬‫ورجل؛‬‫أة‬�‫امر‬‫من‬‫ن‬ّ‫تتكو‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬
‫الثقايف‬‫النتمائنا‬‫وتوثيقا‬،‫ما‬ّ‫ر‬‫مك‬‫كائنا‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫منزلة‬‫على‬‫"وبناء‬:‫يلي‬
‫تتحقق‬ ‫ال‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والكرامة‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ل‬ ‫واحل�ضاري‬
‫وهي‬ ،‫أ�سرة‬� ‫يكونان‬ " ‫و"رجال‬ "‫أة‬�‫"امر‬ ‫الفرد‬ ‫خا�صيات‬ ‫باحرتام‬ ‫إال‬�
.‫املجتمع‬‫يف‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫اخللية‬
‫والواجبات‬‫احلقوق‬‫يف‬‫"امل�ساواة‬‫إىل‬�‫الد�ستور‬‫توطئة‬‫أ�شارت‬�‫كما‬
‫جزء‬‫تنزيل‬‫ومت‬"‫اجلهات‬‫بني‬‫والعدل‬،‫واملواطنات‬‫املواطنني‬‫جميع‬‫بني‬
21‫الف�صل‬‫يف‬‫أ‬�‫املبد‬‫هذا‬‫من‬
‫وهم‬ ،‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫يف‬ ‫مت�ساوون‬ ‫واملواطنات‬ ‫"املواطنون‬
}...{"‫متييز‬‫غري‬‫من‬‫القانون‬‫أمام‬�‫�سواء‬
‫يف‬ ‫أة‬�‫واملر‬ ‫الرجل‬ ‫بني‬ ‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫تكاف‬ ‫الدولة‬ ‫"ت�ضمن‬ 46 ‫والف�صل‬
}...{".‫املجاالت‬‫جميع‬‫ويف‬‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬‫خمتلف‬‫حتمل‬
‫واحي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫ّد‬‫ي‬‫وج‬ ‫ودميقراطي‬ ‫ّمي‬‫د‬‫تق‬ ‫د�ستوري‬ ‫ن�ص‬ ‫هو‬
‫أن‬� ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫كاذبة‬ ‫حملة‬ ‫�صاحبته‬ ... ‫ولكن‬ ...
‫أن‬‫ل‬ ‫زائفة؛‬ ‫أخبار‬‫ل‬ ‫ن�شر‬ ‫وهذا‬ ،‫للرجل‬ ‫ّل‬‫م‬‫مك‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫أن‬� ‫الف�صل‬ ‫يت�ضمن‬
‫إال‬� ‫املجتمع‬ ‫إليه‬� ‫يرتقي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫نبيل‬ ‫إن�ساين‬� ‫مفهوم‬ ‫التكامل‬ ‫مفهوم‬
.‫واجلهات‬‫الفئات‬‫بني‬‫والعدل‬‫اجلن�سني‬‫بني‬"‫"امل�ساواة‬‫حتقيق‬‫بعد‬
‫املساواة‬‫من‬‫أرقى‬‫درجة‬‫التكامل‬
‫البقرة‬ )َّ‫ُن‬‫ه‬َ‫ل‬ ٌ‫ا�س‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ٌ‫ا�س‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ َّ‫�ن‬�ُ‫(ه‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫يف‬ ‫ورد‬
18 :‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ )‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ز‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫(و‬ 187
‫وعاطفية‬‫وروحية‬‫ج�سدية‬‫تالزمية‬‫عالقة‬‫هنالك‬
‫املالب�س‬ ‫�لازم‬‫ت‬��‫ك‬ ‫�ين‬‫ج‬‫�زو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ومعنوية‬ ‫وح�سية‬
.‫ل�صاحبها‬
‫�رز‬‫ب‬�ُ‫ت‬‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ن‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫حل‬‫ا‬‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ذه‬���‫ه‬‫و‬
"‫"الحتاد‬ ‫لتحيق‬ ‫أنثى‬‫ل‬‫وا‬ ‫الذكر‬ ‫بني‬ ‫التكامل‬ ‫أهمية‬�
‫أحدهما‬� ‫ّل‬‫م‬‫يك‬ ‫عن�صرين‬ ‫من‬ ‫متكونة‬ ‫خللية‬ ‫والوحدة‬
،‫للرجل‬ ‫ّلة‬‫م‬‫مك‬ ‫أة‬�‫واملر‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫ّل‬‫م‬‫مك‬ ‫الرجل‬ ... ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬
‫ونف�سية‬ ‫مادية‬ ‫حاجة‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أحدهما‬� ‫وحاجة‬
‫وج‬ّ‫ز‬‫"ال‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫الفرد‬ ‫�سعادة‬ ‫تكتمل‬ ‫وال‬ ،‫وروحية‬
."‫آخر‬‫ل‬‫ا‬
‫أنثى‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬ ‫االكتمال‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إن‬�
،‫نف�سية‬ ‫وحاجة‬ ‫عاطفية‬ ‫وحاجة‬ ‫بيولوجية‬ ‫حاجة‬
‫أن‬� ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ 2014 ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫وكان‬ ،"‫للمجتمع‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخللية‬ ‫هي‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫"ا‬
‫ـ‬ ‫زوجان‬ ‫ـ‬ ‫ورجل‬ ‫أة‬�‫{امر‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدقيق‬ ‫عليه‬
}‫أدنى‬� ّ‫د‬‫كح‬‫أبناء‬�‫و‬
‫ق�ضايا‬‫ُعاين‬‫ي‬‫فاملجتمع‬،‫املغالطة‬‫بها‬‫يراد‬‫املثارة‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫الكثري‬
،‫الطالق‬‫ق�ضايا‬‫يف‬‫عامليا‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املراتب‬‫تون�س‬‫حتتل‬‫إذ‬�‫املفككة؛‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬
‫رعاية‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ه‬‫إ‬�‫و‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقوق‬ ‫تف�شي‬ ‫نالحظ‬ ‫كما‬
‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكامل‬ ‫على‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املجتمع‬ ‫تربية‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫ولذا‬ ،‫امل�سنني‬
‫من‬ ‫املتبادلة‬ ‫الت�ضحية‬ ‫ويف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رعاية‬ ‫ويف‬ ‫ال�شارع‬ ‫ويف‬ ‫البيت‬ ‫يف‬
."‫أجداد‬‫ل‬‫وا‬‫أبناء‬‫ل‬‫وا‬‫آباء‬‫ل‬‫ا‬ "‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫"�سعادة‬‫لفائدة‬‫الزوجني‬
‫الروابط‬ ‫�ضعف‬ ‫الزوجية‬ ‫العالقات‬ ‫و�سوء‬ ‫الطالق‬ ‫تف�شي‬ ‫بني‬ ‫وقد‬
‫طارئة‬ ‫م�شكلة‬ ّ‫أي‬� ‫أمام‬� ‫الروابط‬ ‫تلك‬ ‫وتفكك‬ ‫الواحدة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفراد‬� ‫بني‬
‫املنحى‬ ‫نحو‬ ‫�زوع‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املتبادلة‬ ‫للت�ضحية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬
‫�سعادة‬‫يبني‬‫الذي‬‫التكامل‬‫إىل‬�‫باحلاجة‬‫ال�شعور‬‫وغياب‬‫أناين‬‫ل‬‫ا‬‫الفردي‬
‫هي‬ ‫الزوجية‬ ‫فالعالقة‬ ،‫أحفاد‬�‫و‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫متتد‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫{و‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫غليظ؛‬ ‫وميثاق‬ ‫قوي‬ ‫رباط‬
.)‫ـ‬21‫ـ‬‫الن�ساء‬‫(�سورة‬}‫ا‬ ً‫ِيظ‬‫ل‬َ‫غ‬‫ا‬ً‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ذ‬َ‫خ‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ٍ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬
‫الدستور‬‫إليها‬‫وأسندها‬‫الدولة‬‫تنتظر‬‫مهمة‬
،‫الد�ستور‬ ‫�ن‬�‫م‬ 7 ‫الف�صل‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتمي‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫املجال‬ ‫إف�ساح‬�‫و‬ ،‫�اه‬��‫جت‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ت�سري‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ّ‫�سن‬ ‫وعليها‬
‫أدوار‬� ‫وتكامل‬ ‫التون�سية‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫متا�سك‬ ‫عن‬ ‫املدافعني‬ ‫احلقوقيني‬ ‫أمام‬�
.‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫العاملة‬‫واملنظمات‬‫اجلمعيات‬‫وت�شجيع‬‫عنا�صرها‬
‫ون�شر‬‫اال�ستعمارية‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫خدمة‬‫عن‬‫التخلي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أنه‬�‫كما‬
‫كيان‬ ‫وتخريب‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تدمري‬ ‫على‬ ‫العاملة‬ ‫�صليبية‬ ‫ـ‬‫و‬‫ال�صهي‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫واالنحراف‬ ‫املنكر‬ ‫على‬ ‫حتث‬ ‫التي‬ ‫والفح�شاء‬ ‫الرذيلة‬ ‫بن�شر‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬
."‫"جاهلي‬‫ومبحتوى‬"‫حداثية‬"‫عناوين‬‫حتت‬
‫ائفة‬ّ‫الز‬‫احلداثة‬‫ولوثة‬‫اإلعالم‬‫يف‬‫الشذوذ‬‫جدل‬
‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬142016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫حدثنا‬ : ‫قال‬ ، ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫مسعود‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الرمحـن‬ ‫عبد‬ ‫أيب‬ ‫عن‬
‫مع‬ُ‫يج‬ ‫أحدكم‬ ‫إن‬ ( : ‫قال‬ ‫املصدوق‬ ‫الصادق‬ ‫وهو‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬
‫يكون‬ ‫ثم‬ ، ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ً‫علقة‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬ ، ً‫نطفة‬ ‫يوما‬ ‫أربعني‬ ‫أمه‬ ‫بطن‬ ‫يف‬ ‫خلقه‬
‫بأربع‬ ‫ؤمر‬ُ‫وي‬ ، ‫الروح‬ ‫فيه‬ ‫فينفخ‬ ‫امللك‬ ‫إليه‬ ‫رسل‬ُ‫ي‬ ‫ثم‬ ، ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ً‫مضغة‬
‫الذي‬ ‫فواهلل‬ . ‫سعيد‬ ‫أم‬ ‫وشقي‬ ، ‫وعمله‬ ، ‫وأجله‬ ، ‫رزقه‬ ‫بكتب‬ : ‫كلامت‬
‫بينه‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ، ‫اجلنة‬ ‫أهل‬ ‫بعمل‬ ‫ليعمل‬ ‫أحدكم‬ ‫إن‬ ، ‫غريه‬ ‫إله‬ ‫ال‬
‫وإن‬ ، ‫النار‬ ‫أهل‬ ‫بعمل‬ ‫فيعمل‬ ‫الكتاب‬ ‫عليه‬ ‫فيسبق‬ ، ‫ذراع‬ ‫إال‬ ‫وبينها‬
‫فيسبق‬ ، ‫ذراع‬ ‫إال‬ ‫وبينها‬ ‫بينه‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ‫النار‬ ‫أهل‬ ‫بعمل‬ ‫ليعمل‬ ‫أحدكم‬
) ‫اجلنة‬ ‫أهل‬ ‫بعمل‬ ‫فيعمل‬ ، ‫الكتاب‬ ‫عليه‬
‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
‫إعجازات‬‫تضمنت‬‫التي‬‫الكونية‬‫اآليات‬‫من‬
‫استوى‬ ‫{ثم‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ :‫التاليتان‬ ‫اآليتان‬ ‫علمية‬
‫ائتيا‬ ‫ولألرض‬ ‫هلا‬ ‫فقال‬ ‫دخان‬ ‫وهي‬ ‫السامء‬ ‫إىل‬
‫فقضاهن‬ * ‫طائعني‬ ‫أتينا‬ ‫قالتا‬ ‫كرها‬ ‫أو‬ ‫طوعا‬
‫سامء‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وأوحى‬ ‫يومني‬ ‫يف‬ ‫ساموات‬ ‫سبع‬
‫وحفظا‬ ‫بمصابيح‬ ‫الدنيا‬ ‫السامء‬ ‫وزينا‬ ‫أمرها‬
.)11 - 10:‫(فصلت‬ }‫العليم‬ ‫العزيز‬ ‫تقدير‬ ‫ذلك‬
‫ثالثة‬ ‫تضمنتا‬ ‫الكريمتان‬ ‫��ان‬‫ت‬��‫ي‬‫اآل‬ ‫هاتان‬
،‫اإلمجال‬ ‫وجه‬ ‫عىل‬ ‫نذكرها‬ ،‫علمية‬ ‫إعجازات‬
:‫التفصيل‬ ‫بعض‬ ‫فيها‬ ‫القول‬ ‫نفصل‬ ‫ثم‬
‫بداية‬ ‫يف‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫الكون‬ ‫أن‬ :‫األول‬ ‫��از‬‫ج‬��‫ع‬‫اإل‬
‫عز‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫مستفاد‬ ‫وهذا‬ ،‫بالغاز‬ ً‫ا‬‫مليئ‬ ‫نشأته‬
.}‫دخان‬ ‫{وهي‬ :‫وجل‬
)‫واألرض‬‫(السامء‬‫الكون‬‫أن‬:‫الثاين‬‫اإلعجاز‬
‫من‬ ‫مستفاد‬ ‫وه��ذا‬ ،‫حقيقي‬ ‫كالم‬ ‫منه‬ ‫وقع‬
.}‫طائعني‬ ‫أتينا‬ ‫{قالتا‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬
‫ي��ن��ت‬ٌ‫ز‬ ‫ال��س�ماء‬ ‫أن‬ :‫ال��ث��ال��ث‬ ‫اإلع���ج���از‬
‫ملرحلة‬ ‫تالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫مضيئة‬ }‫{بمصابيح‬
‫{وزينا‬ :‫وتعاىل‬ ‫تبارك‬ ‫قوله‬ ‫رصيح‬ ‫وهذا‬ ،‫الغاز‬
.}‫بمصابيح‬ ‫الدنيا‬ ‫السامء‬
‫دخان‬‫وهي‬
‫مرحلة‬ ‫عن‬ ‫األوىل‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫حتدثت‬
‫كان‬‫عندما‬،‫اخللق‬‫بدء‬‫يف‬‫الكون‬‫عمر‬‫من‬‫مبكرة‬
‫قوله‬ ‫يف‬ ‫نجده‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الكون‬ ‫يمأل‬ ‫احلار‬ ‫الغاز‬
‫فقد‬ }‫دخان‬ ‫وهي‬ ‫السامء‬ ‫إىل‬ ‫استوى‬ ‫{ثم‬ :‫تعاىل‬
‫أن‬ ‫الفلكية‬ ‫والبحوث‬ ‫العلمية‬ ‫الدراسات‬ ‫أثبتت‬
‫باإلضافة‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫احلار‬ ‫بالغاز‬ ً‫ا‬‫ممتلئ‬ ‫كان‬ ‫الكون‬
.‫الغيوم‬ ‫يشبه‬ ‫الغاز‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫الكوين‬ ‫الغبار‬ ‫إىل‬
‫الغاز‬ ‫من‬ ‫غيوم‬ ‫رؤي��ة‬ ‫العلامء‬ ‫استطاع‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬
‫حافة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ج��د‬ ‫البعيدة‬ ‫النجوم‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬ ‫��ول‬‫ح‬
‫من‬ ‫تتشكل‬ ‫النجوم‬ ‫أن‬ ‫وأكدوا‬ ،‫املرئي‬ ‫الكون‬
‫هذه‬ ‫كل‬ ‫اخترص‬ ‫القرآن‬ ‫إن‬ .‫هذه‬ ‫الغاز‬ ‫غيوم‬
،‫غبار‬ ،‫حار‬ ‫غاز‬ ،‫الغاز‬ ‫من‬ ‫(غيوم‬ ‫املصطلحات‬
‫ومعربة‬ ‫جامعة‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫اخترصها‬ )...‫ذرات‬
،‫الغاز‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫الكلمة‬ ‫وهذه‬ }‫{دخان‬ ‫وهي‬
‫إىل‬ ‫إشارة‬ ‫فيها‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ،‫احلرارة‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫وكذلك‬
ً‫ا‬‫دقيق‬ ً‫ا‬‫تعبري‬ ‫عربت‬ ‫فالكلمة‬ .‫الغيوم‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬
،‫الكون‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬
‫العلامء‬‫يطلقها‬‫التي‬‫الكثرية‬‫اجلمل‬‫واخترصت‬
.‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫بكلمة‬ ‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬
‫طائعني‬‫أتينا‬‫قالتا‬
‫واألبحاث‬ ،‫العلمية‬ ‫��ات‬‫س‬‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أظهرت‬
‫مراحله‬ ‫يف‬ ‫ك��ان‬ ‫عندما‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫الفلكية‬
‫واحلرارة‬ ‫والغبار‬ ،‫الغاز‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫أي‬ ،‫األوىل‬
‫ساعد‬ ‫وقد‬ .‫صوتية‬ ‫موجات‬ ‫��در‬‫ص‬‫أ‬ ،‫العالية‬
‫الكثيف‬ ‫الغاز‬ َ‫وجود‬ ‫األمواج‬ ‫هذه‬ ‫انتشار‬ ‫عىل‬
‫كوسط‬ ‫عمل‬ ‫وال��ذي‬ ،‫الكون‬ ‫يمأل‬ ‫كان‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫واملتأمل‬ .‫األص��وات‬ ‫هذه‬ ‫النتشار‬ ‫مناسب‬
‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫أودعها‬ ‫التي‬ ‫الرياضية‬ ‫القوانني‬
‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫جيد‬ ،‫الغاز‬ ‫أو‬ ‫الدخان‬
‫عندما‬ ‫غاز‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ،‫السوائل‬ ‫ميكانيك‬ ‫هبندسة‬
‫التمدد‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫حجمه‬ ‫ويكرب‬ ‫يتمدد‬
‫كثافة‬ ‫يف‬ ‫التغري‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫صوتية؛‬ ‫موجات‬
‫مما‬ ‫ببعض‬ ‫واحتكاكها‬ ‫جزيئاته‬ ‫وحركة‬ ‫الغاز‬
‫حتديد‬ ‫أمكن‬ ‫وقد‬ .‫الصوتية‬ ‫األمواج‬ ‫هذه‬ ‫يولد‬
‫واتضح‬ ،‫الصوتية‬ ‫األم��واج‬ ‫هذه‬ ‫مواصفات‬
.‫الشجر‬ ‫حفيف‬ ‫تشبه‬ ،‫ومطيعة‬ ‫هادئة‬ ‫بأهنا‬
،‫ا‬ًّ‫بياني‬ ً‫ا‬‫خط‬ ‫رسموا‬ ‫قد‬ ‫العلامء‬ ‫بعض‬ ‫إن‬ ‫حتى‬
‫املخطط‬ ‫وأوضح‬ ،‫الكونية‬ ‫الذبذبات‬ ‫هذه‬ ‫يمثل‬
‫بل‬ ،‫عنيفة‬ ‫غري‬ ‫كانت‬ ‫الذبذبات‬ ‫أن‬ ،‫البياين‬
.‫بالفحيح‬ ‫أشبه‬
‫كالم‬ ‫عن‬ ‫شديد‬ ‫بوضوح‬ ‫تتحدث‬ ‫واآلي��ة‬
‫عن‬ ‫وختربنا‬ ،‫الدخان‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫للكون‬
،‫خلالقها‬‫وطاعتها‬‫الوقت‬‫ذلك‬‫يف‬)‫(السامء‬‫قول‬
‫فكيف‬ ،‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫يستغرب‬ ‫وقد‬
‫أثبتت‬ ‫العلمية‬ ‫األبحاث‬ ‫أن‬ ‫غري‬ ‫السامء؟‬ ‫تتكلم‬
‫يف‬ ‫الكون‬ ‫من‬ ‫الصوتية‬ ‫األمواج‬ ‫إصدار‬ ‫إمكانية‬
‫الدراسات‬ ‫وأثبتت‬ .‫الغاز‬ ‫أو‬ ‫الدخان‬ ‫مرحلة‬
‫والغبار‬ ‫احلار‬ ‫الغاز‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫الكون‬ ‫بأن‬ ‫الفلكية‬
‫وأكد‬ .‫��دده‬‫مت‬ ‫نتيجة‬ ‫صوتية‬ ‫موجات‬ ‫أصدر‬
‫وشبهوه‬ ،ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫كان‬ ‫الكون‬ ‫صوت‬ ‫أن‬ ‫العلامء‬
‫حفيف‬ ‫وبصوت‬ ،‫الرضيع‬ ‫الطفل‬ ‫بصوت‬
‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫إليه‬ ‫أشارت‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫األشجار‬
.}‫طائعني‬ ‫{أتينا‬ :‫قالت‬ ‫عندما‬
‫كالم‬ ‫أن‬ ‫املفرسين‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫كثري‬ ‫ذك��ر‬ ‫وق��د‬
‫هو‬ ‫احلديث‬ ‫مدار‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ )‫واألرض‬ ‫(السامء‬
‫عند‬ ‫القرطبي‬ ‫اإلم���ام‬ ‫فهذا‬ .‫حقيقي‬ ‫ك�لام‬
}‫طائعني‬ ‫أتينا‬ ‫{قالتا‬ :‫تعاىل‬ ‫لقوله‬ ‫تفسريه‬
‫اهلل‬ ‫خلق‬ ‫بل‬ :‫العلم‬ ‫��ل‬‫ه‬‫أ‬ ‫أكثر‬ ‫"وقال‬ :‫يقول‬
‫فاآلية‬ ،"‫تعاىل‬ ‫أراد‬ ‫كام‬ ‫فتكلمتا‬ ،‫الكالم‬ ‫فيهام‬
‫وهو‬ ،‫للكون‬ ‫كالم‬ ‫عن‬ ‫شديد‬ ‫بوضوح‬ ‫تتحدث‬
.‫الدخان‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬
‫بمصابيح‬‫الدنيا‬‫السامء‬‫وزينا‬
‫الكون‬ ‫نشأة‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫إن‬
‫مرحلة‬ ‫هي‬ ،‫ال��دخ��ان‬ ‫أو‬ ‫الغاز‬ ‫مرحلة‬ ‫بعد‬
‫عندهم‬ ‫وأضحى‬ ،‫العلامء‬ ‫أثبته‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫النجوم‬
‫بأن‬ ‫وقرر‬ ‫سبق‬ ‫قد‬ ‫والقرآن‬ .‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫يقين‬
‫السامء‬ ‫اهلل‬ ‫ن‬َّ‫ي‬‫ز‬ ‫ثم‬ ،ً‫ا‬‫دخان‬ ‫كان‬ ‫الكون‬ ‫أو‬ ‫السامء‬
.‫املصابيح‬ ‫وسامها‬ ،‫بالنجوم‬
،‫العربية‬‫اللغة‬‫معاجم‬‫خالل‬‫من‬‫نعلم‬‫ونحن‬
‫ونعلم‬ ،‫الطريق‬ ‫إلضاءة‬ ‫يستخدم‬ )‫(املصباح‬ ‫بأن‬
‫فكيف‬ ،‫رى‬ُ‫ي‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫النجــوم‬ ‫هذه‬ ‫ضوء‬ ‫بأن‬
‫وماذا‬ ،‫باملصابيح‬ ‫النجوم‬ ‫هذه‬ ‫القرآن‬ ‫سمى‬
‫املصابيح؟‬ ‫هذه‬ ‫تيضء‬
‫شديدة‬ ‫للنجوم‬ ً‫ا‬‫صور‬ ‫العلامء‬ ‫التقط‬ ‫لقد‬
‫يف‬ ‫��دم‬‫ق‬‫األ‬ ‫النجوم‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وأدرك��وا‬ ،‫اللمعان‬
،‫وبينها‬ ‫بيننا‬ ‫يصل‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫تيضء‬ ‫الكون‬
،‫حوهلا‬ ‫ما‬ ‫دراسة‬ ‫العلامء‬ ‫استطاع‬ ‫وبواسطتها‬
‫تبلغ‬ ‫والتي‬ ،‫اهلائلة‬ ‫إضاءهتا‬ ‫من‬ ‫واستفادوا‬
‫عليها‬ ‫أطلقوا‬ ‫لذلك‬ !‫كشمسنا‬ ‫شمس‬ ‫أل��ف‬
)‫الكاشفة‬ ‫(املصابيح‬ ‫وهو‬ ً‫ا‬‫وغريب‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫اسام‬
‫(متى‬ ‫بعنوان‬ ‫مقال‬ ‫ففي‬ ‫)؛‬flashlights(
:‫فيه‬ ‫ج��اء‬ )‫األوىل‬ ‫الكونية‬ ‫األبنية‬ ‫تشكلت‬
‫طول‬ ‫عىل‬ ‫املادة‬ ‫كل‬ ‫تنري‬ ‫الالمعة‬ ‫النجوم‬ ‫"إن‬
‫مثل‬ ‫تعمل‬ ‫فالنجوم‬ ‫إلينا؛‬ ‫الواصل‬ ‫الطريق‬
‫خصائص‬ ‫تكشف‬ ،‫بعيدة‬ )‫كاشفة‬ ‫(مصابيح‬
‫يتحدثون‬ ‫عندما‬ ‫فالعلامء‬ ."‫املبكر‬ ‫الكون‬
‫يشبهوهنا‬ ‫الرباقة‬ ‫املبكرة‬ ‫النجوم‬ ‫هذه‬ ‫عن‬
‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫عندما‬ ‫سبحانه‬ ‫واهلل‬ .‫باملصابيح‬
‫السامء‬ ‫{وزينا‬ :‫قال‬ ،‫السامء‬ ‫تزين‬ ‫التي‬ ‫النجوم‬
.}‫بمصابيح‬ ‫الدنيا‬
:‫اثنني‬‫جانبني‬‫يف‬‫يتجىل‬‫هنا‬‫واإلعجاز‬
‫يف‬ ‫للقرآن‬ ‫العلمي‬ ‫السبق‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ :‫األول‬
‫يتطابق‬ ‫بام‬ ،‫باملصابيح‬ ‫النجوم‬ ‫هذه‬ ‫تسمية‬
.‫اليوم‬ ‫العلامء‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متام‬
‫املرحلة‬ ‫حدد‬ ‫القرآن‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ :‫الثاين‬
‫وهي‬ ،‫النجوم‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫تشكلت‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬
.‫الدخان‬ ‫ملرحلة‬ ‫التالية‬ ‫املرحلة‬
‫أن‬ ‫يؤكدون‬ ‫العلامء‬ ‫مجيع‬ ‫فإن‬ ،‫وهكذا‬
‫تشكل‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ،‫للدخان‬ ‫التالية‬ ‫املرحلة‬
‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫اللمعان‬ ‫شديدة‬ ‫النجوم‬ ‫أو‬ ،‫املصابيح‬
‫الدخان‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫عندما‬ ‫القرآن‬ ‫به‬ ‫أخربنا‬
‫التالية‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ ‫حتدث‬ ‫ثم‬ .}‫دخان‬ ‫{وهي‬ ً‫ال‬‫أو‬
‫السامء‬ ‫{وزينا‬ :‫الالمعة‬ ‫النجوم‬ ‫عن‬ ‫مبارشة‬
‫الرتتيب‬ ‫ه��ذا‬ ‫ج��اء‬ ‫فهل‬ ،}‫بمصابيح‬ ‫الدنيا‬
‫وختام‬ ‫سبحانه؟‬ ‫اهلل‬ ‫بتقدير‬ ‫هو‬ ‫أم‬ ،‫باملصادفة‬
‫فال‬ }‫العليم‬ ‫العزيز‬ ‫تقدير‬ ‫{ذلك‬ :‫جييب‬ ‫اآلية‬
‫الرتتيب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ألحد‬ ‫يد‬ ‫وال‬ ،‫للمصادفة‬ ‫مكان‬
.‫والتنسيق‬
‫دخان‬ ‫وهي‬ ‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫استوى‬ ‫ثم‬
‫َا‬‫ن‬ َ‫ط‬ ُ‫ف‬ ً‫ا‬‫اد‬َ‫ب‬ ِ‫ع‬ َِّ‫لله‬ َّ‫إن‬
‫َا‬‫ن‬َ‫ت‬ِ‫الف‬ ‫وا‬ ُ‫اف‬ َ‫خ‬ َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ُّ‫الد‬ ‫وا‬ ُ‫ك‬ َ‫َر‬‫ت‬
‫علموا‬ ‫فلام‬ ‫فيها‬ ‫نظروا‬
‫وطنا‬ ٍّ‫حلي‬ ‫ليست‬ ‫أهنا‬
‫ذوا‬ ََّ‫اتخ‬ َ‫و‬ ‫ة‬َُّ‫لج‬ ‫ا‬ َ‫وه‬ُ‫ل‬ َ‫جع‬
‫سفنا‬ ‫فيها‬ ِ‫األعامل‬ َ‫صالح‬
‫وطنية‬
‫نزول‬ ‫سبب‬ ‫ملعرفة‬ ‫البالغة‬ ‫األمهية‬ ‫عىل‬ ‫العلامء‬ ‫أكد‬
‫القرآن‬ ‫معانى‬ ‫فهم‬ ‫يف‬ ‫قوى‬ ‫طريق‬ ‫فذلك‬ ،‫القرآنية‬ ‫اآليات‬
‫النزول‬ َ‫أسباب‬ ‫لنا‬ ‫تستعرض‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫النبو‬ ‫والسرية‬ ،‫الكريم‬
‫وال‬ ،‫منه‬ ‫واملدين‬ َّ‫املكي‬ ‫فنا‬ ِّ‫وتعر‬ ،‫والسور‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ‫للكثري‬
‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫النزول‬ ‫أسباب‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬ ‫شك‬
‫هو‬ ‫ملا‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫كالم‬ ‫لتفسري‬ ‫يتصدى‬ ‫ملن‬ ‫رضوري‬
‫الكثري‬ ‫وهناك‬ ،‫ب‬ِّ‫ب‬ َّ‫س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫الس‬ ‫بني‬ ‫االرتباط‬ ‫من‬ ‫معلوم‬
‫إثر‬ ‫أو‬ ،‫واحلروب‬ ‫الغزوات‬ ‫يف‬ ‫نزلت‬ ‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫من‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫إىل‬ ‫هت‬ ِّ‫ج‬ ُ‫و‬ ‫أسئلة‬ ‫أو‬ ،‫وقعت‬ ‫حوادث‬
‫احلكم‬ ‫تبني‬ ‫أو‬ ،‫اإلجابة‬ ‫حتمل‬ ‫اآليات‬ ‫هذه‬ ‫فجاءت‬ ،‫وسلم‬
‫يف‬ ‫الغزوات‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬ ‫التي‬ ‫اآليات‬ ‫كتلك‬ ،‫واهلدف‬ ‫والغاية‬
.‫واحلرش‬ ‫والفتح‬ ‫واألحزاب‬ ‫والتوبة‬ ‫عمران‬ ‫آل‬ ‫سورة‬
ٍ‫غزوة‬ ِّ‫كل‬ ‫بني‬ "‫"الطبقات‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ٍ‫سعد‬ ُ‫ابن‬ ‫ربط‬ ‫وقد‬
‫ل‬ َ‫نز‬ ‫وما‬ ‫الكبرية‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫غزوات‬ ‫من‬
:‫الكربى‬ ٍ‫بدر‬‫"غزوة‬:‫قوله‬‫ذلك‬‫فمن‬،‫نات‬ِّ‫بي‬ ٍ‫آيات‬‫من‬‫فيها‬
،‫األنفال‬ ُ‫سورة‬ ‫شأنهِا‬ ‫يف‬ َ‫نزل‬ ،‫لة‬ ِ‫الفاص‬ ‫اإلسالم‬ ‫معارك‬ ‫أوىل‬
‫وهم‬ :‫قينقاع‬ ‫بني‬ ‫غزوة‬ .‫عمران‬ ‫آل‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫كرت‬ُ‫ذ‬ ‫كام‬
‫شأهنم‬ ‫يف‬ َ‫��زل‬‫ن‬ ،‫اليهود‬ ‫قبائل‬ ‫من‬ ‫ه‬ َ‫عهد‬ َ‫نكث‬ ‫من‬ ‫ل‬ َّ‫أو‬
َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ َ‫س‬ ‫وا‬ ُ‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫ك‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ْ‫ل‬ُ‫{ق‬ :‫عمران‬ ‫آل‬ ِ‫سورة‬ ‫من‬ ‫آيتان‬
ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ * ُ‫اد‬ َ‫ه‬ِْ‫لم‬‫ا‬ َ‫س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ َ‫َّم‬‫ن‬ َ‫ه‬ َ‫ج‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ َ‫ون‬ َُ‫�َش�ر‬ ُْ‫تح‬ َ‫و‬
ْ‫م‬َُ‫نه‬ ْ‫و‬ َ‫ر‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬ َ‫ر‬ِ‫اف‬ َ‫ك‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ ْ‫خ‬ُ‫أ‬ َ‫و‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫ِيل‬‫ب‬ َ‫س‬ ِ‫في‬ ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫ق‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ت‬ َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِْ‫َين‬‫ت‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬
َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ُ‫اء‬ َ‫ش‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ِ‫ه‬ ِ ْ‫ر‬‫َص‬‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫ؤ‬ُ‫ي‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫و‬ ِْ‫ين‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ْ‫أ‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬
:‫أحد‬ ‫غزوة‬ .. ،)13 :12 :‫عمران‬ ‫(آل‬ }ِ‫ار‬ َ‫ص‬ْ‫ب‬َْ‫الأ‬ ِ‫لي‬‫و‬ُِ‫لأ‬ ً‫ة‬َْ‫بر‬ِ‫ع‬َ‫ل‬
‫محراء‬ ‫غزوة‬ ..‫عمران‬ ‫آل‬ ‫من‬ ‫آية‬ ‫ستون‬ ‫شأنهِا‬ ‫يف‬ ‫نزل‬
‫آيات‬ ‫شأهنا‬ ‫يف‬ ‫نزل‬ ،‫د‬ ُ‫ح‬ُ‫أ‬ ‫لغزوة‬ ً‫لة‬ ِ‫تكم‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ :‫األسد‬
:‫النضري‬ ‫بني‬ ‫غزوة‬ .)175 : 172( ‫اآليات‬ ،‫السورة‬ ِ‫نفس‬ ‫من‬
‫ريض‬‫عباس‬‫ابن‬‫عن‬‫ذلك‬ َّ‫صح‬‫كام‬،‫احلرش‬‫سورة‬‫فيها‬‫نزل‬
‫نزل‬ ،‫األحزاب‬ ‫غزوة‬ ‫ى‬ َّ‫وتسم‬ :‫اخلندق‬ ‫غزوة‬ .. ‫عنهام‬ ‫اهلل‬
.".. ‫األحزاب‬ ‫سورة‬ ‫شأنهِا‬ ‫يف‬
‫الوقوف‬ ‫دون‬ ‫اآلية‬ ‫تفسري‬ ‫يمكن‬ ‫"ال‬ :‫الواحدي‬ ‫وقال‬
‫"بيان‬ :‫العيد‬ ‫دقيق‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬ ،"‫نزوهلا‬ ‫وبيان‬ ‫قصتها‬ ‫عىل‬
‫وقال‬ ،"‫القرآن‬ ‫معاين‬ ‫فهم‬ ‫يف‬ ‫قوي‬ ‫طريق‬ ‫النزول‬ ‫سبب‬
‫فإن‬،‫اآلية‬‫فهم‬‫عىل‬‫يعني‬‫النزول‬‫سبب‬‫"معرفة‬:‫تيمية‬‫ابن‬
."‫باملسبب‬ ‫العلم‬ ‫يورث‬ ‫بالسبب‬ ‫العلم‬
‫النزول‬ ‫أسباب‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫حجر‬ ‫ابن‬ ‫ألف‬ ‫وقد‬
‫كثرية‬ ‫أمثلة‬ ‫فيه‬ ‫وذكر‬ ،"‫األسباب‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫"العجاب‬ :‫سماّه‬
‫فدراسة‬‫ثم‬‫ومن‬،‫القرآنية‬‫اآليات‬‫من‬‫كثري‬‫نزول‬‫أسباب‬‫يف‬
،‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫فهم‬ ‫عىل‬ ‫العلامء‬ ‫تساعد‬ ‫النبوية‬ ‫رية‬ ِّ‫الس‬
‫فيستخرجون‬ ،‫أحداثها‬ ‫ومعايشة‬ ،‫منها‬ ‫واالستنباط‬
‫مطلق‬ ‫بعض‬ ‫تقييد‬ ‫ىف‬ ‫هبا‬ ‫ويستعينون‬ ،‫الرشعية‬ ‫أحكامها‬
‫منها‬ ‫ويعرفون‬ ،‫عامها‬ ‫ختصيص‬ ‫أو‬ ،‫القرآنية‬ ‫اآلي��ات‬
‫كثري‬ ‫عليه‬ ‫يرتتب‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫هام‬ ‫أمر‬ ‫وهذا‬ ،‫واملنسوخ‬ ‫الناسخ‬
‫ارتباط‬ ‫مدى‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ويتبني‬ ،‫الرشعية‬ ‫األحكام‬ ‫من‬
.‫النبوية‬ ‫بالسرية‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬
‫وفهم‬‫النزول‬‫أسباب‬
‫الكريم‬‫القرآن‬‫معاين‬
‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفعة‬ 2016 ‫جانفي‬ 3 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫انطلقت‬
‫رئي�س‬ ‫زار‬ ‫حيث‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫فعاليات‬
‫املحلية‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫من‬‫جمموعة‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬
‫وباب‬ ‫الب�شري‬ ‫و�سيدي‬ ‫الزهور‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫و‬ ‫ح�سني‬ ‫�سيدي‬ ‫من‬ ‫بكل‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬‫انعقاد‬‫أهمية‬�‫على‬‫كلماته‬‫خالل‬‫الغنو�شي‬‫أكد‬�‫وقد‬،‫بحر‬
‫البالد‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫العا�شر‬ ‫العام‬
‫وقد‬ ،‫املجيدة‬ ‫للثورة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الذكرى‬ ‫إحياء‬� ‫مناخات‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬
‫مزيد‬ ‫ومنا�ضالتها‬ ‫احلركة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫موا�صلة‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫ها‬ّ‫نو‬
‫للنهو�ض‬‫قدما‬‫التوافق‬‫معاين‬‫وتر�سيخ‬‫الدميقراطي‬‫امل�سار‬‫دعم‬
‫العادلة‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وتطوير‬ ‫بالبالد‬
‫آفة‬� ‫ملقاومة‬ ‫الدولة‬ ‫جهود‬ ‫وم�ساندة‬ ،‫البالد‬ ‫جهات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
.‫االرهاب‬
‫العيادي‬‫فتحي‬ ‫للحركة‬‫ال�شورى‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬‫أكد‬�،‫جهته‬‫من‬
‫حيث‬ ،‫بداياتها‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬
‫أمامهم‬� ‫�زال‬�‫ت‬‫وال‬ ‫حمليا‬ ‫ؤمترا‬�‫م‬ 41 ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫خالل‬ ‫انعقد‬
‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،2016 ‫جانفي‬ 17 ‫و‬ 10 ‫يومي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ؤمترات‬�‫م‬
‫التي‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫أنها‬� ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫لهذه‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيمة‬ ‫أن‬�
‫بخيارات‬ ‫تلتزم‬ ‫حركة‬ ‫كونها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تعي�شها‬
‫الدميقراطية‬‫تكري�س‬‫يف‬‫وجتتهد‬‫تلتزم‬‫أنها‬�‫و‬‫ومنخرطيها‬‫أبنائها‬�
،‫امل�ستقبلية‬‫قياداتها‬‫واختيار‬‫خياراتها‬‫�صناعة‬‫يف‬‫أ�سا�سي‬�‫كمنهج‬
.‫م�ستمر‬‫ّد‬‫د‬‫وجت‬‫للحركة‬‫حياة‬‫عامل‬‫فهي‬
،‫العيادي‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫إليها‬� ‫نظرنا‬ ‫إذا‬� ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬
‫من‬ ‫اليه‬ ‫انتهت‬ ‫ما‬ ‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫جراء‬ ‫يثمنا‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬�‫ف‬
،‫اجلهوي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫كنواب‬ ‫ّات‬‫ب‬‫ا‬ ّ‫وال�ش‬ ‫ال�شباب‬ ‫خيارات‬ ‫تركيز‬
‫الكفاءات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫م�ستقبل‬ ‫لها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
‫منخرطي‬ ‫مع‬ ‫طرحها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عموم‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫ال�شبابية‬
‫وبالتايل‬ ‫ونقا�ش‬ ‫حوار‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫احلركة‬
‫النهائي‬ ‫اخليار‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫للحركة‬ ‫نهائي‬ ‫خيار‬ ‫عن‬ ‫ّث‬‫د‬‫التح‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬
‫املحلية‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫يف‬‫واحلوارات‬‫النقا�شات‬‫هذه‬‫ح�صيلة‬‫�سيكون‬
.‫العام‬‫ؤمتر‬�‫وامل‬‫واجلهوية‬
‫امل�شهد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الت�صريح‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فتحي‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫حركة‬ ‫متثل‬ ‫أن‬� ‫�ون‬�‫ل‬��‫م‬‫أ‬���‫ي‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫يتطور‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫احلزبي‬ ‫للم�شهد‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫تطوير‬ ‫عامل‬ ‫النه�ضة‬
‫التي‬ ‫ّات‬‫ي‬‫التحد‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫واحلر�ص‬ ‫ال�شعب‬ ‫لق�ضايا‬ ‫التنبيه‬ ‫خالل‬
‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫احلركة‬ ‫ؤمتر‬�‫فم‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫تعرت�ض‬
‫تعي�شها‬‫التي‬‫امل�شكالت‬‫معاجلة‬‫إىل‬�‫وي�سعى‬‫وطني‬‫كاهتمام‬‫نف�سه‬
.‫لها‬‫املنا�سبة‬‫احللول‬‫تقدمي‬‫يف‬‫وي�ساهم‬‫البالد‬
‫التشاركية‬‫الديمقراطية‬
‫عبد‬ ‫العا�شر‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫امل�ضموين‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬
‫املقدمة‬ ‫امل�ضامني‬ ‫أن‬� ،"‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� ‫النجار‬ ‫ؤوف‬�‫الر‬
‫ما‬ ‫أهم‬� ‫ت�ضمنت‬ ‫عامة‬ ‫الئحة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫يف‬
‫امل�ضموين‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫أجنزتها‬� ‫التي‬ ‫اخلم�سة‬ ‫الورقات‬ ‫يف‬ ‫جاء‬
‫حواري‬ ‫مل�سار‬ ‫كتتويج‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اعتمادها‬ ‫بعد‬
‫الورقات‬ ‫وهذه‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫ومثمر‬ ‫عميق‬ ‫داخلي‬
‫النظرية، امل�شروع‬ ‫إ�سرتاتيجية، املرجعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي التقييم، املذكرة‬
‫بالن�سبة‬ ‫التقييم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الهيكلية‬ ‫ال�سيا�سي، والالئحة‬
‫م�سرية‬ ‫ملراجعة‬ ‫وفر�صة‬ ‫بالذات‬ ‫الوعي‬ ‫لتعميق‬ ‫منا�سبة‬ ‫هو‬ ‫لهم‬
‫املعنى‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ب‬‫و‬ .‫الق�ضايا‬ ‫جممل‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫وتثبيتا‬ ‫لل�سلبيات‬ ‫جتاوزا‬ ‫لتجربتهم‬ ‫نقدية‬ ‫قراءة‬ ‫التقييم‬ ‫ميثل‬
‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫التوقف‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫أرادوا‬� ،‫للمكا�سب‬
‫ويف‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لتاريخها‬ "‫"النه�ضة‬ ‫�راءة‬��‫ق‬ ‫توحيد‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬
.‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫امل�ستقبل‬‫نحو‬‫توجيهها‬
‫اال�سرتاتيجي‬ ‫املحور‬ ‫فهو‬ ‫ّثنا‬‫د‬‫حم‬ ‫ح�سب‬ ‫الثاين‬ ‫املحور‬ ‫أما‬�
‫نقلة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫م�شروع‬ ‫إدارة‬� ‫ب�سبل‬ ‫املتعلق‬
،‫واحلركة‬ ‫احلزب‬ ‫بني‬ ‫ترتاوح‬ ‫التي‬ ،‫الراهنة‬ ‫احلالة‬ ‫يف‬ ‫حقيقية‬
‫مرجعية‬ ‫ذي‬ ‫دميقراطي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫عنوانها حزب‬ ‫جديدة‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬�
‫التون�سيني‬ ‫جميع‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫منفتح‬ ،‫�اء‬�‫م‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬�
‫أولوية‬� ‫التنمية‬ ‫وق�ضايا‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫يويل‬ ،‫والتون�سيات‬
‫العري�ض‬ ‫املجتمعي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫ويتموقع‬ ،‫توجهاته‬ ‫يف‬ ‫ق�صوى‬
‫يف‬‫احلديثة‬‫الو�سائل‬‫ويعتمد‬،‫الوا�سعة‬‫�شرائحه‬‫تطلعات‬‫ويحمل‬
‫الر�شيدة. وهذه‬ ‫واحلوكمة‬ ‫الناجعة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬
‫ومقت�ضيات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫بني‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ ‫�ستميز‬ ‫املنتظرة‬ ‫النقلة‬
‫احلزبية‬ ‫قيود‬ ‫من‬ ‫املتحرر‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫يف‬ ‫العمل‬
.‫البالد‬ ‫د�ستور‬ ‫عليه‬ ّ‫ين�ص‬ ‫ما‬ ‫وفق‬
‫النظرية‬ ‫املرجعية‬ ‫أي‬� ‫الفكرية‬ ‫ؤية‬�‫بالر‬ ‫تتعلق‬ ‫الثالثة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬
‫بهوية‬ ‫املتعلقة‬ ‫اجلوهرية‬ ‫للق�ضايا‬ ‫وت�صوره‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للحزب‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫أولوياتها‬�‫و‬ ‫وتاريخها‬ ‫البالد‬
‫ت�ضمنه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫توا�صال‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬
‫م�شرتكة‬ ‫قوا�سم‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫إرادة‬� ‫عليه‬ ‫واجتمعت‬ ‫الد�ستور‬
‫بحريته‬‫متم�سك‬‫قيمه‬‫مع‬‫من�سجم‬‫تاريخه‬‫يف‬‫را�سخ‬‫ملجتمع‬‫ؤ�س�س‬�‫ت‬
.‫وحميطه‬‫ع�صره‬‫على‬‫ومنفتح‬‫ثورته‬‫ومبادئ‬
‫للحزب‬ ‫الوطني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بامل�شروع‬ ‫يتعلق‬ ‫الرابع‬ ‫املحور‬
‫تر�سيخ‬‫إىل‬�‫وتطلعه‬‫املجتمع‬‫قطاعات‬‫�سائر‬‫على‬‫املنفتحة‬‫وطبيعته‬
‫ذلك‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫وما‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫نحو‬ ‫التاريخي‬ ‫التحول‬
،‫ال�سيا�سي‬‫التموقع‬‫يف‬‫جديدة‬‫ومقاربة‬‫إ�سرتاتيجية‬�‫خيارات‬‫من‬
‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ‫للمعطى‬ ‫�شاملة‬ ‫حتليلية‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫مبنية‬
"‫النه�ضة‬ ‫"حزب‬ ‫أهل‬�‫يت‬ ‫حتى‬ .‫امل�ستجدة‬ ‫والتطورات‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬
‫الكربى‬ ‫التحديات‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫حلمل‬ ‫أكرث‬�
.‫والثقافية‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫واالقت�صادية‬‫ال�سيا�سية‬
‫امللف‬‫هو‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫امللف‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ار‬ ّ‫النج‬‫ؤوف‬�‫الر‬‫عبد‬‫اعترب‬‫وقد‬
‫املر�سومة‬ ‫للخيارات‬ ‫التابع‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫والتنظيمي‬ ‫الهيكلي‬
‫بناء‬ ‫من‬ ‫والتجربة‬ ‫املرحلة‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫مبا‬ ‫أي�ضا‬� ‫وحمكوم‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫ثقافة‬‫إر�ساء‬�‫ب‬‫إال‬�‫ذلك‬‫يتحقق‬‫وفاعل. ولن‬‫منفتح‬‫دميقراطي‬‫حزب‬
‫والعمل‬‫الت�شاركية‬‫الدميقراطية‬‫مبادئ‬‫على‬‫تقوم‬‫جديدة‬‫تنظيمية‬
‫مردود‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادة‬�‫ف‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ،‫واملحا�سبة‬ ‫وال�شفافية‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬
‫والن�ساء‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الطاقات‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬
.‫توظيفها‬‫وح�سن‬
:‫"الفجر‬ ‫لجريدة‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫املحلية‬‫املؤمترات‬
‫أساسية‬‫قيمة‬‫هلا‬
‫الديمقراطية‬‫تكريس‬‫يف‬
‫النهضة‬‫حركة‬‫داخل‬
‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ ‫األحد‬ ‫هذا‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫تتواصل‬
‫مؤمترا‬ 180 ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫تعقد‬ ‫املايض‬ ‫األحد‬ ‫مؤمترا‬ 41 ‫عقد‬ ‫فبعد‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬
.‫الربملانية‬ ‫والكتلة‬ ‫التنفيذي‬ ‫واملكتب‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ ‫قياديني‬ ‫بإرشاف‬ ‫حمليا‬
‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫الدائر‬ ‫النقاش‬ ‫اعتربوا‬ ‫املالحظني‬ ‫أغلب‬
‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫املضامني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تتضمن‬ ‫عامة‬ ‫الئحة‬ ‫حول‬ ‫القاعدة‬
‫وانام‬ ‫فقط‬ ‫الديمقراطية‬ ‫املامرسة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ ‫وتارخييا‬ ‫مهام‬ ‫تطورا‬
‫ثاين‬ ‫نجح‬ ‫حيث‬ ‫��ة‬‫ي‬‫واالدار‬ ‫احلزبية‬ ‫واملامرسة‬ ‫الوعي‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫كذلك‬
‫حول‬ ‫منخرطيه‬ ‫مع‬ ‫اجلدل‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫تنظيام‬ ‫األحزاب‬ ‫وأكرب‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫حزب‬
‫متزامنة‬ ‫حملية‬ ‫مؤمترات‬ ‫وتنظيم‬ ‫البالد‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫ومصريية‬ ‫مهمة‬ ‫قضايا‬
.‫واسعا‬ ‫وبرشيا‬ ‫وماديا‬ ‫لوجستيا‬ ‫جمهودا‬ ‫تتطلب‬
‫حلركة‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ ‫افتتاح‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫وتابعت‬ ‫راقبت‬ ‫وفيام‬
‫النهضويني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وصف‬ ،‫مهام‬ ‫وطنيا‬ ‫حدثا‬ ‫البعض‬ ‫واعتربها‬ ‫النهضة‬
‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫جديدا‬ ‫نفسا‬ ‫بعث‬ ‫الذي‬ "‫الديمقراطي‬ ‫"بالعرس‬ ‫احلراك‬ ‫هذا‬
‫عددا‬ ‫ان‬ ‫ولوحظ‬ ،‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫تعقد‬ ‫التي‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬
‫فيام‬ ‫احلدث‬ ‫هلذا‬ ‫تؤرخ‬ ‫العامة‬ ‫الشوارع‬ ‫يف‬ ‫الفتات‬ ‫وضعت‬ ‫املحليات‬ ‫من‬
‫هذه‬ ‫انطالق‬ ‫معلنة‬ ‫أخرى‬ ‫حمليات‬ ‫يف‬ ‫الصوت‬ ‫مكربات‬ ‫من‬ ‫أناشيد‬ ‫انبعثت‬
.‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫انتباه‬ ‫جلب‬ ‫مما‬ ‫املؤمترات‬
‫العرشات‬ ‫ترشح‬ ‫حيث‬ ‫انتخابيا‬ ‫رهانا‬ ‫أيضا‬ ‫محلت‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬
‫تشهدها‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اجلهوية‬ ‫املؤمترات‬ ‫يف‬ ‫للمشاركة‬ ‫حملية‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫منها‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫وخاصة‬ ‫املضامني‬ ‫حول‬ ‫اجلدل‬ ‫أما‬ .‫القادمة‬ ‫األسابيع‬ ‫البالد‬
‫للمرحلة‬ ‫السياسية‬ ‫واخلطة‬ ‫والتقييم‬ ‫الفكرية‬ ‫والرؤية‬ ‫والسيايس‬ ‫بالدعوي‬
‫أهنا‬ ‫املادي‬ ‫االعداد‬ ‫جلنة‬ ‫وقالت‬ ،‫واختالفها‬ ‫اآلراء‬ ‫تنوع‬ ‫عكست‬ ‫فقد‬ ‫القادمة‬
‫للمؤمتر‬ ‫النهائية‬ ‫الورقات‬ ‫يف‬ ‫وتضمينها‬ ‫منها‬ ‫لالستفادة‬ ‫كلها‬ ‫وتنقل‬ ‫تسجل‬
.‫العارش‬
‫تتقدم‬ ‫أهنا‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫فيه‬ ‫تثبت‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ‫ديمقراطي‬ ‫عرس‬ ‫هو‬
‫أخرى‬‫خطوة‬‫فيه‬‫وتتقدم‬ ،‫الداخلية‬‫الديمقراطية‬‫يف‬‫عديدة‬‫أخرى‬‫أحزاب‬
‫التشاركية‬ ‫للديمقراطية‬ ‫بالتأسيس‬ ‫التونسيني‬ ‫عىل‬ ‫أكثر‬ ‫االنفتاح‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫ولكن‬ ‫املعارص‬ ‫احلزيب‬ ‫العمل‬ ‫ويستوجبها‬ ‫الدستور‬ ‫عليها‬ ‫أكد‬ ‫التي‬ ‫واملحلية‬
‫التفاوت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ملعاجلة‬ ‫والتقييم‬ ‫اخلطوات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫النهضة‬ ‫أمام‬ ‫يبقى‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫واالق�تراب‬ ‫العريضة‬ ‫وقواعدها‬ ‫نخبتها‬ ‫بني‬ ‫الوعي‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬
‫الرؤى‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫تتلخص‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫ومعاناهتم‬ ‫الناس‬ ‫مشاغل‬
.‫الناس‬ ‫وسط‬ ‫ويوميا‬ ‫دؤوبا‬ ‫عمال‬ ‫تتطلب‬ ‫وانام‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫عىل‬ ‫متتد‬ ‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫عىل‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ ‫انجاز‬ ‫تقسيم‬ ‫تم‬ *
.2016 ‫جانفي‬ ‫شهر‬ ‫كامل‬
‫حتوصل‬ ‫واح��دة‬ ‫عامة‬ ‫الئحة‬ ‫يف‬ ‫االساسية‬ ‫اللوائح‬ ‫تلخيص‬ ‫تم‬ *
‫بتقييم‬ ‫تتعلق‬ ‫قضايا‬ ‫مخس‬ ‫وهي‬ ‫العام‬ ‫املؤمتر‬ ‫داخل‬ ‫ستثار‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬
‫ومراجعة‬ ،‫والسيايس‬ ‫الديني‬ ‫الشأن‬ ‫بني‬ ‫والعالقة‬ ،‫احلركة‬ ‫ملسرية‬ ‫شامل‬
‫اهليكيل‬ ‫واالصالح‬ ،‫املستقبلية‬ ‫السياسية‬ ‫ولؤية‬ ،‫للحركة‬ ‫الفكرية‬ ‫الرؤية‬
.‫والتنظيمي‬
‫الشورى‬ ‫من‬ ‫قياديا‬ 90 ‫حوايل‬ ‫مؤمتر‬ 42 ‫ال‬ ‫عىل‬ ‫اإلرشاف‬ ‫يف‬ ‫شارك‬ *
.‫مركزية‬ ‫هياكل‬ ‫واعضاء‬ ‫والتنفيذي‬
‫املحلية‬ ‫باملقرات‬ ‫املؤمترات‬ ‫اغلب‬ ‫جرت‬ *
‫وأمام‬ ‫املقاهي‬ ‫بإحدى‬ ‫تم‬ ‫املهدية‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫هبرية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫معتمد‬ ‫مؤمتر‬ *
.‫وزبائنها‬ ‫املقهى‬ ‫رواد‬ ‫انظار‬
‫العامة‬ ‫الالئحة‬ ‫مناقشة‬ ‫اىل‬ ‫املؤمتر‬ ‫زمن‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫الفرتة‬ ‫خصصت‬ *
.‫اجلهوي‬ ‫املؤمتر‬ ‫اىل‬ ‫النواب‬ ‫تصعيد‬ ‫عملية‬ ‫اىل‬ ‫االكرب‬ ‫واجلزء‬
‫احلضور‬ ‫واشرتاط‬ ،‫ة‬ّ‫باملحلي‬ ‫منخرطا‬ 20 ‫كل‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ ‫اعتامد‬ ‫تم‬ *
.‫والنسوة‬ ‫الشبايب‬
‫من‬ ‫جزء‬ ‫وواكب‬ ‫املحليات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫جتول‬ *
.‫اشغاهلا‬
‫عىل‬ ‫االرشاف‬ ‫يف‬ ‫امل��ايض‬ ‫��وع‬‫ب‬��‫س‬‫اال‬ ‫��وا‬‫ك‬‫��ار‬‫ش‬ ‫الذين‬ ‫اغلب‬ ‫اعفي‬ *
‫عىل‬ ‫ل�لارشاف‬ ‫جديدة‬ ‫قيادية‬ ‫نخبة‬ ‫دع��وة‬ ‫ومتت‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬
.‫الفرص‬ ‫تكافئ‬ ‫بمبدأ‬ ‫عمال‬ ‫االحد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫مؤمترات‬
‫النهضة‬ ‫لحركة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫المحل‬ ‫المؤتمرات‬ ‫من‬ ‫هوامش‬
‫انجاز‬ ‫تواصل‬ ‫النهضة‬
‫الديمقراطي‬ ‫عرسها‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬162016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
َ‫وك‬ُ‫ف‬ َّ‫ض‬ُ‫ف‬َ‫ولا‬ َ‫ك‬ُّ‫ر‬َ‫د‬ِ َّ‫لِه‬‫ول‬ َ‫اك‬َ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ت‬
َ‫ب‬ َ‫�ش‬ْ‫و‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ،ُ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ب‬َ‫ذ‬ْ‫و‬َ‫ذ‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ،ٍ‫َة‬‫ع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ى‬ ً‫ح‬ ُ‫�ض‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬
ً‫الا‬َ‫ق‬ِ‫ث‬ ُّ‫ر‬َُ‫تم‬ ٍ‫ة‬َّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫اح‬َ‫ر‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ،ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ، ٍ‫ح‬ْ‫ب‬ ُ‫�ص‬ َّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ُ‫ِج‬‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ٌ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬‫و‬ ،ً‫�الا‬�َ‫ق‬��َ‫م‬ َّ‫�ي‬�َ‫ل‬��َ‫ع‬ ُ‫ر‬��ُ‫�ظ‬�َْ‫تح‬َ‫و‬
ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫م‬ ُ‫ب‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ ٍ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ق‬ِ‫ع‬
ُ‫ل‬ ِ‫ْخ‬‫د‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬،‫ا‬ً‫اط‬ َ‫�س‬ْ‫ق‬‫أ‬� ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ح‬َ‫ن‬َْ‫تم‬،‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬
‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ً‫يلا‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ‫ِي‬‫ف‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬َ‫ر‬ ،‫ى‬َ‫ح‬ ُّ‫ال�ض‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ،‫ًا‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫إ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اع‬ َ‫و�س‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫اء‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫و‬ُ‫ه‬
‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫أى‬�َ‫ر‬‫و‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬
،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ٍ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
َ‫ولا‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ز‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ٍ‫م‬ ِْ‫ير‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫و‬
ِ‫ِغ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ََ‫لم‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫لي‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬�َ‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫و‬َ‫ج‬ َ‫ولا‬ ‫ا‬ً‫غ‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬
‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫�ش‬ ،‫ي‬ِ‫ِم‬‫ل‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬�
َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ِ‫ني‬ِ‫احل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫�س‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ ّ‫ر‬َ‫َب‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬
ُ‫ه‬ُ‫ز‬ ِ‫او‬َُ‫تج‬َ‫ولا‬،ٌ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬ ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫ّا‬َِ‫مم‬ ُ‫ه‬‫وت‬ُ‫ف‬َ‫ت‬َ‫لا‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫�ص‬ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫وخ‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ف‬َ‫و‬‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬
،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ٍ‫وَة‬ْ‫ف‬َ‫ه‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫خ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬
،ُ‫ه‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫ا‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫غ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ٍ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ََّ‫لي‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ،َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ح‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫و‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ّ�س‬ُ‫ب‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ْر‬‫ه‬َّ‫الظ‬ ُ‫�س‬ُّ‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬َ‫ولاَح‬
، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َ‫ِ�س‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫ول‬ُ‫وط‬ ، ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬ُ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ْر‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬َ‫او‬َُ‫مج‬
ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫و�ص‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ت‬ ِ‫�ش‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫�ض‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ك‬ ٌ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ ُ‫�س‬ِّ‫م‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬، ِ‫َاب‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ِ‫في‬ ِ‫ل‬ُّ‫غ‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬، ِ‫َاب‬‫ع‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬
ِ‫في‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ال‬ َ‫ُ�ض‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّاء‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫وال‬ ،ِ‫ال‬ َ‫�ض‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫يد‬ِ‫ز‬َ‫م‬
،ُ‫لاَح‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬
،ٌ‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ط‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٌ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬ ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َّ‫ر‬َ‫ح‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬ِ‫ُر‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬
َ‫ان‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ ْ‫ت‬َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫وج‬
،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫اغ‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫وظ‬،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫َاخ‬‫د‬‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫وظ‬ َ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬‫وا‬ُّ‫ل‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬،َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬� ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ب‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ذ‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬
َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ِن‬‫ئ‬ِ‫م‬ْ‫ط‬َ‫ي‬ِ‫ل‬، ِ‫ان‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬�‫و‬، ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬
ُ‫ه‬َ‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫�س‬��ْ‫ر‬َ‫د‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٌ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫يح‬َِ‫تر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬
َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫َت‬‫ع‬ِ‫ف‬ُ‫ر‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
،َ‫ري‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ات‬َ‫م‬َ‫غ‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ري‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫خ‬ ُ‫ع‬ِ‫ار‬ُ‫ق‬‫أ‬� َ‫�س‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ْ‫م‬ُ‫َه‬‫د‬َ‫أح‬� ُ‫د‬َِ‫تج‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ف‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫في‬‫و‬
ُ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ً‫ة‬���َ‫ع‬ِ‫ذ‬َ‫لا‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ه‬َ‫ج‬ ٌ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬
ِ‫لاَع‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫ار‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ ِ‫إ‬ ْ‫لل‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬‫أ‬� ،ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬‫و‬ُ‫ز‬ُ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
،ِ‫ِيه‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ُ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫ظ‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ ُ‫�س‬ َ‫ك‬ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬
ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ب‬ُ‫وج‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ه‬َ‫ر‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ول‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َِ‫لم‬ ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ،ِ‫يه‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
.‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫خ‬‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ض‬‫ل‬
ِ‫في‬ ٌ‫ع‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫ُوح‬‫م‬ُ‫ط‬ ِ‫في‬ ٌّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ،ٍ‫ْد‬‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ٌّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
،َ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬‫أ‬�َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬َْ‫مج‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َّ‫ب‬َ‫ح‬َِ‫بم‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ر‬ ُ‫و�س‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ح‬ ُ‫�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫وح‬ُ‫ت‬ُ‫ف‬
ْ‫أن‬� َ‫لا‬ ،ُ‫ه‬َ‫م‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫ن‬ ْ‫أن‬� ُ‫ر‬ُ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫أج‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬�‫و‬،ُ‫ه‬َ‫م‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ن‬
،ُ‫ء‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ ِ‫أج‬� ٌ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫أع‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ُ‫ق‬ ،َ‫ان‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ِ‫واخل‬ َ‫وق‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ِ‫الع‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫تح‬
ْ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ُ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ،ُ‫ء‬ ّ‫ا‬َّ‫�َّلا‬� ِ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬َ‫لا‬ َ‫�ض‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫م‬��ُ‫ه‬
ْ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ع‬َ‫و‬ ْ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ُ‫ن‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬
َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫�ا‬�َ‫ي‬ ٍ‫ْد‬‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ع‬ َ‫�ن‬�ْ‫ب‬‫ا‬ ‫�ا‬�َ‫ي‬
،‫ا‬ً‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫�ت‬�ْ‫م‬ُ‫د‬‫و‬ ، ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َّ‫ال�ص‬
‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫لا‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ِ‫ام‬َ‫ظ‬ ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬‫و‬
‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ َ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬ ِ‫ول‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫يه‬ِ‫د‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ‫ا‬ ً‫ح‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬
.ً‫يلا‬ِ‫ب‬َ‫ن‬‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬ُ‫وه‬،ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ُّ‫ر‬َ‫د‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬
َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫م‬َ‫ظ‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ، ِ‫ات‬ َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫وب‬َُ‫تج‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫اب‬ َ‫وخ‬
َ‫ح‬ََ‫ونج‬ َ‫اك‬َ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫َت‬‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ت‬ ،ِ‫اء‬َّ‫ر‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫اء‬َّ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ،ِ‫اء‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫في‬
ِ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ ْ‫ح‬ِّ‫والر‬،ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ج‬،َ‫اك‬َ‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫م‬
َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ ً‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫اد‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ِ‫اد‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬
،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫ح‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫ح‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ذ‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أح‬�
َ‫ك‬ُّ‫ر‬ُ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ك‬ُّ‫ر‬ ُ‫�ض‬َ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫و‬ ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫و‬
َ‫ك‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ظ‬ َ‫الح‬ُ‫م‬ ، ٌّ‫ي‬ ِ‫خ‬ َ‫�س‬ َ‫ك‬ُ‫ؤ‬�‫�ا‬�َ‫�ط‬�َ‫ع‬ ، ُّ‫�ي‬�ِ‫ل‬��َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫�وك‬�ُ‫ف‬ َّ‫�ض‬ُ‫ف‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬
‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ً‫ولا‬ُ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬� َ‫ك‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬ َ‫اخ‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬
‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫و�ش‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫�ق‬�ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬
.‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫خ‬ُ‫ذ‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬
َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫َات‬‫د‬ِ‫ار‬َ‫الو‬ ، ِ‫لاَث‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬
،ً‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫إ‬� َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ِ‫م‬ َّ‫أن‬�
.ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫مقاتلة‬‫طائرات‬‫تون�س‬‫منحا‬‫وال�سعودية‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬:‫قالوا‬
،‫العبدويل‬ ‫التوهامي‬ ( ‫اخلدمة‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ "5 ‫أف‬�" ‫نوع‬ ‫من‬
.)‫للخارجية‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬
‫ال�صيادة‬ ‫يخلفوها‬ ‫ما‬ ‫خري‬ ‫فيها‬ ‫البومة‬ ‫جات‬ ‫كان‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫ف‬ّ‫ل‬‫يك‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫نحو‬ ‫�ود‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تهريب‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
)‫ة‬ّ‫ي‬‫تون�س‬ ‫اذاعات‬ ( .‫دوالر‬ ‫مبلياري‬ ‫خ�سائر‬ ‫اجلزائر‬
‫يقليه‬ ‫زيتو‬ ‫فيه‬ ‫و‬ّ‫ن‬‫م‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫على‬ ‫الرابطة‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫ملطبخ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كارث‬ ‫�صور‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫بالتدخل‬ ‫يعد‬ ‫والوزير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ال�صفحات‬
‫اخلايل‬ "‫و"املربط‬ ،،، ‫العايل‬ ‫اال�سم‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫التليفون‬ ‫فكويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫ال�شرطة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
)‫ڤرامي‬ ‫آمال‬�( ‫حمتجزة‬ ‫أنا‬� ‫إيل‬� ‫وقالويل‬ ‫واحلا�سوب‬
‫تكون‬ ‫النية‬ ‫ح�ساب‬ ‫وعلى‬ ،،،‫قريب‬ ‫ايل‬ ‫هو‬ ‫ربي‬ :‫قلنا‬
.‫املكاتيب‬
*** ***
‫خلفية‬ ‫على‬ ‫البقالطة‬ ‫معتمد‬ ‫يقيل‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ :‫قالوا‬
‫تطبيق‬ ‫او‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ ‫باعطائه‬ ‫مقهى‬ ‫�صاحب‬ ‫م�ساومة‬
.‫القانون‬
.‫عروقها‬ ‫يف‬ ‫ويقطع‬ ،،،‫ال�شجرة‬ ‫من‬ ‫ياكل‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫أنه‬‫ل‬ ‫و�سنقاومه‬ ‫املجاالت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫الف�ساد‬ :‫قالوا‬
)‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ،‫جلول‬ ‫ناجي‬ ( ‫البلد‬ ‫ينخر‬
‫بو�س‬ْ‫ح‬ ‫واليدين‬ ،،،‫و�س‬ُ‫م‬ ‫الفم‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫ألبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫ي�ضم‬ ‫تون�سي‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫احلليب‬ ‫فائ�ض‬ ‫ت�صدير‬ ‫لبحث‬ ‫اجلزائر‬ ‫يزور‬
‫تبات‬ ‫ماتع�شيت�ش‬ ‫ال‬ ،،، ‫الكبرية‬ ‫�دار‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اق�صد‬ :‫قلنا‬
.‫دايف‬
*** ***
‫زيت‬ ‫ل�صابة‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫�ار‬�‫ك‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫ت�شري‬ ‫�رات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ق‬��‫ت‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.% 60 ‫اىل‬ ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫بن�سبة‬ ‫اجلديد‬ ‫للمو�سم‬ ‫الزيتون‬
‫�شبع‬ ‫دينو‬ ّ‫�ص‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫ايل‬ ،،،‫ة‬ّ‫م‬‫الز‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫قتل‬ ‫بجرمية‬ ‫تنتهي‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫خمرية‬ ‫جل�سة‬ :‫قالوا‬
)‫اجتماعية‬ ‫مواقع‬ ،‫(�سو�سة‬
.‫ال‬ّ‫ز‬‫م‬ ‫ال‬ّ‫ز‬‫البداية،،،وم‬ ‫هذي‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫املحطات‬‫يف‬‫ال�سياق‬‫خارج‬‫كان‬‫التون�سي‬‫الي�سار‬:‫قالوا‬
‫من‬ ‫قريبة‬ ‫واقعية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫تكوين‬ ‫ا�ستطاعته‬ ‫لعدم‬ ‫الكربى‬
‫اال�شرتاكي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬� ،‫الكيالين‬ ‫(حممد‬ .‫النا�س‬
)‫الي�ساري‬
.‫تزيد‬ ‫العمى‬ ‫يف‬ ‫وانت‬ ،،،‫�سعيد‬ ‫يا‬ ‫نو�صيك‬ ‫انا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫الدميقراطية‬ ‫تر�سيخ‬ ‫�سنة‬ ‫�ستكون‬ 2016 ‫�سنة‬ :‫قالوا‬
‫االنتقال‬ ‫�سنة‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬
) ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ( ."‫احلقيقي‬ ‫الدميقراطي‬
‫امل�شروع‬ ‫ويكرب‬ ،،،ْ‫ير‬�ّ‫ه‬�� ْ‫�ش‬��‫و‬ ‫�شهر‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫احلكاية‬ :‫قلنا‬
ْ‫ري‬‫غ‬ ّ‫ال�ص‬
*** ***
‫عودية‬ ّ‫ال�س‬ ‫وال‬ ‫يعة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫و�صية‬ ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫ال‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
ّ‫ال‬‫إ‬� ‫يخدم‬ ‫ال‬ ‫فتنة‬ ‫املذهبي‬ ‫راع‬ ّ‫ال�ص‬ ... ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫و�صية‬
)‫القوماين‬ ‫(حممد‬ ‫إ�سرائيل‬�
.‫تدبريو‬ ّ‫م‬‫اله‬ ،، ‫لغريو‬ ‫وذنو‬ ّ‫الي‬ :‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ٍ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍِّ‫لي‬ َ‫ع‬ ِ‫ز‬ِّ‫ي‬ َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ئ‬ِ‫ار‬ َ‫الق‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬182016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬
‫باجلزائر‬‫للمرسح‬‫املغاريب‬‫املهرجان‬‫يف‬‫تشارك‬‫تونس‬
"‫عيني‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫"على‬ ‫فيلم‬ ‫يعر�ض‬ ،‫التون�سية‬ ‫ال�سينما‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬
‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ‫والع�شرين‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫واليات‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫بوزيد‬ ‫لليلى‬
‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫ثقافيا‬ ‫حدثا‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ،‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫جانفي‬ 13 ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫أي‬�
.‫الوطني‬
‫لفيلم‬‫بهم‬‫اخلا�ص‬‫العر�ض‬‫حل�ضور‬‫ال�صحفيني‬‫دعت‬‫للفيلم‬‫املنتجة‬‫ال�شركة‬
.‫�صباحا‬ 11 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫الريو‬ ‫بقاعة‬ ‫اليوم‬ ،‫بوزيد‬ ‫لليلى‬ "‫عيني‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫"على‬
‫كامل‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫الفيلم‬ ‫النت�شار‬ ‫دعما‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫املجهود‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫املنتج‬ ‫وقال‬
‫فرحة‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫وم�شاركة‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬
.‫وخارجها‬‫تون�س‬‫يف‬‫الفيلم‬‫عليها‬‫حت�صل‬‫التي‬‫والع�شرين‬‫أربع‬‫ل‬‫ا‬‫اجلوائز‬
‫فرن�سا‬‫من‬‫ي�صا‬ ّ‫خ�ص‬‫القادمة‬‫الفيلم‬‫خمرجة‬‫بح�ضور‬‫اليوم‬‫�سيكون‬‫العر�ض‬
‫أبطال‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ومع‬ ‫بوزيد‬ ‫ليلى‬ ‫مع‬ ‫بلقاءات‬ ‫م�شفوعا‬ ‫و�سيكون‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� 23 ‫الفيلم‬ ‫�شاهد‬ ‫أين‬�
...‫مظفر‬‫ّة‬‫ي‬‫ب‬،‫عكاري‬‫فتحي‬،‫الفارحي‬‫يون�س‬،‫علي‬‫بن‬‫غالية‬،‫اجلمو�سي‬‫ل�سعد‬‫غرار‬‫على‬‫الفيلم‬
‫مت‬ ‫أنه‬� ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫ال�شرطة‬ ‫م�شاريع‬ 10‫و‬ ‫طويلة‬ ‫الفالم‬ ‫م�شروعا‬ 13 ‫قبول‬
‫على‬ ‫للت�شجيع‬ ‫امل�سند‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫وذلك‬ ‫ق�صرية‬
‫م�شروع‬‫وحت�صل‬2015‫�سنة‬‫بعنوان‬‫ال�سينمائى‬‫االنتاج‬
500 ‫قدرها‬ ‫منحة‬ ‫على‬ ‫عطية‬ ‫بن‬ ‫ملهدى‬ ‫الرجال‬ ‫حب‬ ‫فيلم‬
‫نف�سه‬ ‫املبلغ‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫ق�سم‬ ‫فى‬ ‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬
‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫وكذلك‬ ‫مطر‬ ‫لوليد‬ ‫ال�شمال‬ ‫ريح‬ ‫لفيلم‬ ‫أ�سند‬�
‫لنجيب‬ ‫ريتينا‬ ‫و�شريط‬ ‫ل�سود‬ ‫الني�س‬ ‫قدحة‬ ‫�شريط‬ ‫اىل‬
.‫بلقا�ضى‬
‫على‬‫حت�صل‬‫�شطا‬‫لن�ضال‬‫زاد‬‫م�صطفى‬‫�شريط‬‫م�شروع‬
‫أ�سند‬� ‫الذى‬ ‫املبلغ‬ ‫نف�س‬ ‫وهو‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 400 ‫قدرها‬ ‫منحة‬
.‫اجلزيرى‬‫للفا�ضل‬‫احلمار‬‫�صاحب‬‫لفيلم‬
‫أحزر‬� ‫�اء‬�‫ه‬��‫ن‬‫اال‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫بق�سم‬ ‫يتعلق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫و‬
‫منحة‬ ‫على‬ ‫العبيدى‬ ‫�سارة‬ ‫للمخرجة‬ ‫ال�سالم‬ ‫�شط‬ ‫�شريط‬
‫حلنان‬ ‫أحببناه‬� ‫هكذا‬ ‫فيلم‬ ‫نال‬ ‫فيما‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 100 ‫قدرها‬
.‫دينار‬‫الف‬60‫حممود‬ ‫بن‬
‫أربعون‬� ‫لفيلم‬ ‫الكتابة‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫منحة‬ ‫أ�سندت‬�‫و‬
‫دينارر‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ 30 ‫�ا‬�‫ه‬‫�در‬�‫ق‬‫و‬ ‫التليلى‬ ‫لر�ضا‬ ‫�ب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يوما‬
‫بنحو‬‫واملقدرة‬‫الكتابة‬‫اعادة‬‫على‬‫امل�ساعدة‬‫منح‬‫الت‬‫بينما‬
‫ولد‬‫و‬‫برناز‬‫كلثوم‬‫للمخرجة‬‫الله‬‫يا‬‫من‬‫لكل‬‫دينار‬‫الف‬40
.‫العجيمى‬‫للمختار‬‫احلرام‬
‫التليلى‬ ‫�سامى‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫وثائقيان‬ ‫�شريطان‬ ‫�رز‬�‫ح‬‫أ‬� ‫كما‬
‫بالن�سبة‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 140 ‫قدرها‬ ‫منح‬ ‫على‬ ‫بعزيز‬ ‫ومنري‬
‫أما‬� ‫الثانى‬ ‫اىل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ 120 ‫و‬ ‫االول‬ ‫اىل‬
‫قدرها‬ ‫منح‬ ‫أ�سندت‬�‫ف‬ ‫الق�صرية‬ ‫االفالم‬ ‫م�شاريع‬ ‫بخ�صو�ص‬
‫بلبل‬ ‫و‬ ‫الراي�س‬ ‫نادية‬ ‫اخراج‬ ‫بري�سكا‬ ‫ل‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 80
.‫ال�شابى‬‫ليو�سف‬‫املحتلون‬‫جانب‬‫اىل‬‫مك�شر‬‫خلديجة‬
‫�شريط‬ ‫مل�شروع‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 70 ‫تبلغ‬ ‫منح‬ ‫تقدمي‬ ‫ومت‬
.‫قيقة‬‫لن�ضال‬‫أ�سرتا‬�‫و‬‫قالتى‬‫امال‬‫اخراج‬‫من‬‫ممبا‬‫بالك‬
‫ملهدى‬ ‫�ذا‬�‫ك‬��‫ه‬ ‫بخري‬ ‫نحن‬ ‫�شريط‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫وحت�صل‬
‫منح‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫حني‬ ‫فى‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 60 ‫على‬ ‫الرب�صاوى‬
‫هو‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫أ‬� ‫�س‬��‫�ار‬�‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لكل‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ 50 ‫�واىل‬�‫ح‬��‫ب‬ ‫�در‬�‫ق‬��‫ت‬
‫�صاحب‬ ‫لنوفل‬ ‫رعب‬ ‫و‬ ‫اجلزيرى‬ ‫فاتن‬ ‫للمخرجة‬ ‫ح�صانك‬
.‫طالب‬‫أبو‬�‫الدين‬‫لعالء‬‫ا�ستغراب‬‫و‬‫الطابع‬
‫جانفي‬11‫من‬‫بداية‬‫التلفزية‬‫ن�سمة‬‫قناة‬‫ت�شرع‬
‫يف‬ "‫الرمان‬‫"قلوب‬‫الرتكي‬‫امل�سل�سل‬‫بث‬‫يف‬‫القادم‬
‫التون�سية‬ ‫للهجة‬ ‫دبلجته‬ ‫متت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫جزئه‬
‫أ�صوات‬�‫وب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املركزية‬ ‫ا�ستوديوهات‬ ‫يف‬
‫وخديجة‬‫امل�سلماين‬‫فتحي‬‫ذلك‬‫من‬‫تون�سني‬‫ممثلني‬
‫أغنية‬� ‫أم�ضى‬�‫و‬ ،‫وغريهم‬ ‫العماري‬ ‫وملياء‬ ‫عرفة‬ ‫بن‬
‫والفنانة‬ ‫الو�صيف‬ ‫�سمري‬ ‫الفنان‬ ‫امل�سل�سل‬ ‫جرنيك‬
.‫أحمد‬�‫بن‬‫ا�سماء‬
‫درامي‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�دث‬��‫ح‬‫أ‬� ‫امل�سل�سل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويعترب‬
2015‫�سنة‬‫خالل‬‫م�شاهدة‬‫ن�سبة‬‫اعلى‬‫حقق‬‫تركي‬
‫عديد‬‫ويطرح‬‫الفارطة‬‫الرم�ضانية‬‫ال�شبكة‬‫خالل‬‫بثه‬‫عند‬‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫او‬‫الرتكية‬‫القنوات‬‫على‬‫بثه‬‫خالل‬‫�سواء‬
‫وق�ضايا‬‫واملجتمع‬‫اال�سرة‬‫على‬‫واخل�صا�صة‬‫الفقر‬‫وتداعيات‬‫التون�سي‬‫واملجتمع‬‫تتما�شى‬‫التي‬‫االجتماعية‬‫الق�ضايا‬
.‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫امل�شرتكة‬‫االجتماعية‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫وغريها‬‫واالرث‬‫والتبني‬‫الزوجية‬‫اخلالفات‬
‫والية‬24‫يف‬‫بوزيد‬‫لليىل‬"‫عيني‬‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬‫"عىل‬‫فيلم‬
‫قصرية‬‫أرشطة‬10‫و‬‫طويال‬‫فيلام‬13‫تدعم‬‫الثقافة‬‫وزارة‬
‫الثقافي‬
‫ثقافة‬
‫للن�شر‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫ي�سعد‬ 2016 ‫اجلديدة‬ ‫االدارية‬ ‫ال�سنة‬ ‫مبنا�سبة‬
‫علي‬ ‫مباركة‬ ‫الله‬ ‫جعلها‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بال�سنة‬ ‫زبائنها‬ ‫تهنئ‬ ‫ان‬ ‫والتوزيع‬
‫جانفي‬‫�شهر‬‫خالل‬‫جديد‬‫عنوان‬500‫من‬‫أكرث‬�‫بو�صول‬‫وتعلمهم‬‫اجلميع‬
‫علي‬ ‫باملائة‬ 40 ‫إيل‬� ‫ت�صل‬ ‫هامة‬ ‫تخفي�ضات‬ ‫تقدم‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫أنها‬�‫و‬
.‫ا�صداراتها‬
:‫العنوان‬‫والتوزيع‬‫والن�شر‬‫للطباعة‬‫املالكية‬‫الدار‬
‫الي�سار‬‫على‬‫النفق‬‫مدخل‬‫قرب‬187‫عدد‬‫�سويقة‬‫باب‬‫بنات‬‫باب‬‫نهج‬
53734046/27734029:‫الهاتف‬
‫تراب‬ ‫لكامل‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫الكتب‬ ‫�ال‬�‫ص‬�����‫ي‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ‫�دار‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكم‬ ‫�ر‬�‫ف‬‫�و‬�‫ت‬
‫جميعا‬‫بكم‬‫فمرحبا‬‫اي�ضا‬‫بالتق�سيط‬‫البيع‬‫و‬‫اجلمهرية‬
‫الثالثة‬ ‫الن�سخة‬ ،‫اجلزائر‬ ‫�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫الوادي‬ ‫بوالية‬ ،‫امل�سرحية‬ ‫للفنون‬ ‫اخل�شبة‬ ‫ع�شاق‬ ‫جمعية‬ ‫تنظم‬
‫لثقافة‬ ‫�صانع‬ ‫م�سرح‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ،2016 ‫فيفري‬ 19 ‫إىل‬� 15 ‫من‬ ‫للم�سرح‬ ‫املغاربي‬ ‫للمهرجان‬
.‫دولة‬ 12 ‫مب�شاركة‬ ‫وال�سلم‬ ‫الت�سامح‬
‫وال�سودان‬ ‫والعراق‬ ‫وال�سعودية‬ ‫وم�صر‬ ‫وفل�سطني‬ ‫واملغرب‬ ‫وليبيا‬ ‫تون�س‬ ‫هي‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫وا‬
.‫والكويت‬ ‫و�سوريا‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬
‫تكرمي‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،‫علمية‬ ‫وحما�ضرات‬ ‫إبداعية‬� ‫و�سهرات‬ ‫�سياحي‬ ‫برنامج‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيتم‬ ‫ذلك‬ ‫ومبوازاة‬
.‫العربي‬ ‫امل�سرح‬ ‫رجال‬
‫ـج�سـد‬‫ل‬‫ا‬‫ـوارى‬‫ت‬‫و‬‫حراك‬‫ـال‬‫ب‬‫ـري‬‫ث‬‫الو‬‫ملي‬ْ‫املخ‬‫ـرا�شه‬‫ف‬‫ـي‬‫ف‬‫ـــرق‬‫غ‬
‫ـطية‬‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـات‬‫ي‬‫ـ‬‫ط‬ ‫ـت‬‫حت‬ ‫ـدا‬‫ب‬ .‫حيف‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫أ�صـلع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـدا‬‫ع‬ ‫أكمله‬�‫ـ‬‫ب‬
‫ـان‬‫ف‬‫ـي‬‫ث‬‫ـ‬‫ك‬ ‫ـبان‬‫ج‬‫حا‬ .‫ـاح‬‫م‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـته‬‫ق‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـف�ض‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـ�ساح‬‫م‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ك‬ ‫ى‬ّ‫ـلو‬‫ت‬‫ي‬
‫تالم�س‬ ‫ـاد‬‫م‬‫ر‬ ‫من‬ ‫ـحة‬ْ‫سـ‬�ِ‫م‬ ‫ـني‬‫ت‬‫ـ‬‫ق‬‫ـد‬‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ـب‬ّ‫سـ‬�‫ـر‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬‫و‬ ‫ـائرتان‬‫غ‬ ‫ـينان‬‫ع‬ ‫ـهما‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫ـتوارى‬‫ت‬
‫ّين‬‫د‬‫خ‬ ‫دتا‬ ّ‫تو�س‬ ‫ـن‬‫ي‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ب‬ْ‫ضـ‬�‫ـ‬‫ه‬ ‫ـكل‬‫ش‬� ‫على‬ ‫ن‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ت‬‫ـئ‬‫ت‬‫نا‬ ‫ـن‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ت‬‫ـن‬‫ج‬‫وو‬ ‫املقادم‬ ‫منه‬ ‫لبت‬ ُ‫�س‬ ‫أدرد‬� ‫ـا‬‫م‬‫ف‬
‫فاقع‬‫ا�صفرار‬‫ثم‬.‫أ�صم‬‫ل‬‫ا‬‫ـناء‬َ‫ف‬‫ال‬‫ـبطن‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫ـطبق‬‫م‬‫ـمود‬‫ج‬‫من‬‫ـاللة‬‫غ‬‫و‬‫وجتاعيد‬‫ـرة‬‫م‬ ُ‫�س‬‫هما‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫ـ�س‬‫ك‬
‫من‬‫ـقارير‬‫ت‬‫وال‬،‫ـل‬‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫ـيان‬‫ك‬‫ال‬‫ق‬ّ‫ز‬‫مت‬‫أ‬�‫ـت‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ما‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫ـناجر‬‫خ‬‫هي‬‫وها‬،‫أذنني‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬‫الوجه‬‫يف‬
‫قاة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ـمع‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫أي�ضا‬� ‫ـكذا‬‫ه‬ .‫ـراحل‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ى‬ّ‫ـط‬‫خ‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ّاء‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ـظ‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫حت‬ ‫ـال‬‫ب‬ ‫ـربت‬‫ع‬‫أ‬� ‫فاء‬ ّ‫ال�ش‬ ‫دور‬
.‫ـربكة‬‫ل‬‫ا‬‫أهل‬�‫و‬
‫وجريان‬‫أقرباء‬�:‫ـامتني‬‫ش‬�‫و‬‫ـني‬‫ع‬‫ـام‬‫ط‬‫و‬‫ـفني‬‫ط‬‫ـتعا‬ُ‫ـ‬‫م‬‫من‬‫وار‬ّ‫ز‬‫ال‬‫من‬‫ـ�شود‬‫ح‬‫ب‬‫ت‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ـظ‬‫ت‬‫ــ‬‫ك‬‫ا‬
،‫ـن�شيج‬‫ل‬‫با‬ ‫ـيقة‬‫ق‬‫الر‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارتفعت‬ ،‫الزفرات‬ ‫أطلقت‬� ،‫الدموع‬ ‫تناثرت‬ .‫ن‬ّ‫ال‬‫وخ‬ ‫أقران‬�‫و‬
‫�ضيق‬:‫ـاته‬ّ‫ــ‬‫ق‬‫ـت‬‫ش‬�‫م‬‫بكل‬‫ـموت‬‫ل‬‫ا‬‫رائحة‬‫ـجرة‬ُ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬‫يف‬‫ـغت‬‫ط‬‫و‬.‫ـدر‬‫ك‬‫و‬‫ـرق‬‫ع‬‫و‬‫عطر‬‫من‬‫أنفا�س‬�‫ـ‬‫ب‬
..‫وغثيان‬،‫ومرارة‬،‫رة‬ْ‫سـ‬�‫وح‬
‫يف‬ ‫انفرط‬ ‫إذ‬� ‫ِرا�ش‬‫ف‬‫ال‬ ‫ـياهب‬‫غ‬ ‫يف‬ ‫إليه‬� ‫ّل‬‫ي‬ُ‫خ‬ ‫هكذا‬ ‫أو‬� ‫بعد‬ ‫ـزغ‬ْ‫ــ‬‫ب‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫مل‬ ‫ـم�س‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫وال‬ ‫ذلك‬
.‫ـوره‬‫ج‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ود‬‫ـنوره‬‫ب‬‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬‫عقد‬‫ذاكرته‬
‫جرام‬َ‫أ‬�‫و‬ ‫ودخان‬ ‫ـبار‬‫غ‬ :‫ين‬ْ‫و‬َ‫ك‬ ‫ـ�سـدمي‬‫ب‬ ‫ـرتطم‬‫ي‬ ‫أنه‬� ‫ـبقة‬ْ‫ــ‬‫ط‬‫م‬ ‫بوبة‬ْ‫ي‬‫ـ‬‫غ‬ ‫يف‬ ‫ـو‬‫ه‬‫و‬ ‫ـه‬‫ل‬ ‫ـدا‬‫ب‬
‫يعد‬‫فلم‬‫اال�سـتمرار‬‫عوامل‬‫فيه‬‫انخرمت‬‫وقد‬‫ّع‬‫د‬‫املت�ص‬‫ـ�سده‬‫ج‬‫من‬‫خلية‬‫بكل‬‫رتطم‬َ‫ـ‬‫ت‬‫حارقة‬
..‫ينزل‬‫رمبا‬‫أو‬�‫ـد‬‫ع‬‫ي�ص‬‫فيه‬‫ـف�س‬‫ن‬‫آخر‬�‫هذا‬ ّ‫ـل‬‫ع‬‫ل‬.‫ـني‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫يقوى‬
‫من‬ ‫ـزاء‬‫ج‬‫أ‬� ‫ب�ضعة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫حيل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ب�صدد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫وح‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫ـه‬‫ح‬‫ـوار‬‫ج‬‫وب‬ ‫بقلبه‬ ‫أدرك‬�
.‫املدلهم‬‫الغيب‬‫عن‬‫تف�صله‬‫قد‬‫الثانية‬
‫ـن�صر‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ذلك‬ :‫املا�ضي‬ ‫ـراق‬‫ف‬ ‫أم‬� ‫ـميمة؟‬‫حل‬‫ا‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فراق‬ ‫أم‬� ‫دم؟‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫أم‬� ‫ـب؟‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫غ‬‫ال‬
‫ـ�سر‬‫ع‬‫أ‬�‫ما‬.‫ـر‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫واملا�سك‬‫ـاعل‬‫ف‬‫ال‬،‫النافذ‬،‫ار‬ّ‫الفو‬،‫ّج‬‫د‬‫املته‬،‫ن‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫املتم‬،‫ـ�شط‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬،‫اخب‬ ّ‫ال�ص‬
‫وها‬ ،‫توديع‬ ‫بال‬ ‫يفارقها‬ ‫ذا‬ ‫وهاهو‬ ‫ـناهزها‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ،‫لت‬َ‫خ‬ ‫عاما‬ ‫�سبعون‬ .‫النف�س‬ ‫على‬ ‫ذلك‬
..‫ـذار‬‫ن‬‫إ‬�‫�سابق‬‫دون‬‫ت�ضمحل‬‫هي‬
.‫املجهول‬»‫ـر‬‫ف‬‫«خما‬‫إىل‬�‫ـتادهم‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫لت‬‫خمادعهم‬‫من‬ ً‫ة‬‫ـت‬ْ‫ــ‬‫غ‬‫ب‬‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ـب‬‫ح‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫أي�ضا‬�‫هي‬‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬
‫حرمانهم‬ ‫ـن‬‫ع‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫تو‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫وال‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّلي‬‫ب‬‫مك‬ ،‫ْ�ين‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ْ�صوبي‬‫ع‬‫م‬ ‫ت�سحبهم‬ ..‫رجعة‬ ‫بال‬ ‫لكن‬
.‫باد‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫ّة‬‫ب‬‫أح‬‫ل‬‫وا‬‫أهل‬‫ل‬‫ا‬‫توديع‬‫من‬‫حتى‬
‫ـح‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫يف‬‫الوجود‬‫من‬‫ـلت‬‫ف‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ت‬‫�سها‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬�‫و‬‫بها‬َ‫ب�صخ‬،‫ون�ضارتها‬‫جها‬ْ‫بوه‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ذا‬‫هي‬‫ها‬
.‫اخلالء‬‫يف‬‫أطلقت‬�‫�صا�صة‬َ‫ر‬‫ك‬.‫الب�صر‬
‫عليه‬ ‫ا�ستحال‬ ،‫ّف‬‫ي‬‫ـ‬‫ك‬‫امل‬ ‫احلجرة‬ ‫ـواء‬‫ه‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫جرعة‬ ‫ـم‬‫ق‬‫ـت‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ي‬ ‫كي‬ ‫عبثا‬ ‫نف�سه‬ ‫أجهد‬�
،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫ّدت‬‫م‬‫جت‬،‫ـعاب‬ُ‫ـ‬‫ل‬‫و‬‫زبد‬‫منهما‬‫ـا�ض‬‫ف‬،‫ـفاه‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫ال‬‫ـرت‬ ّ‫وحتج‬،‫ـنان‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫ـحظت‬‫ج‬‫و‬ ‫ذلك‬
‫أمنا‬�‫ك‬ ،‫ـرفة‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫م‬ َ‫ل‬‫وائ‬َ‫سـ‬�‫و‬ ‫ـوبة‬‫ط‬‫ر‬ ‫ـرز‬‫ف‬‫أ‬�‫ف‬ ‫ـليب‬ ّ‫ال�س‬ ‫ـ�سد‬‫جل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫غط‬ ّ‫ال�ض‬ ‫أة‬�‫وط‬ ‫وا�شتدت‬
‫إىل‬� ‫رت‬َ‫ـ‬‫ب‬‫َـ‬‫ع‬ .‫فوالذية‬ ‫ـمقاب�ض‬‫ب‬ ‫أو�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـدت‬ّ‫ـ‬‫ف‬ ُ‫�ص‬ .‫ر�صا�ص‬ ‫من‬ ‫جبل‬ ‫ال�صدر‬ ‫على‬ ‫ّ�س‬‫د‬‫تك‬
:‫قا�صية‬‫فجاج‬‫من‬‫أتيه‬�‫ت‬‫كونية‬‫ـ�صل�صلة‬َ‫ك‬،‫نني‬ّ‫ر‬‫كال‬‫متالحقة‬‫أ�صوات‬�‫�شبه‬‫م�سامعه‬
..‫املفتاح‬»‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫«�سي‬‫يا‬‫املفتاح‬‫ــ‬
..‫الله‬‫إال‬�‫إله‬�‫ال‬‫ــ‬
..ْ‫ز‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ف‬‫ت‬..‫ـلها‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫ــ‬
..‫ـ�سانك‬‫ل‬‫بها‬ ْ‫ـب‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ر‬‫ــ‬
.‫اخلتام‬‫ك‬ْ‫سـ‬�‫ـ‬‫م‬..‫قلها‬‫ــ‬
..‫ل‬ ّ‫تو�س‬.ُ‫دع‬ُ‫ا‬‫ــ‬
*****
ٍ‫ة‬ّ‫ب‬‫ـ‬‫ح‬‫عن‬‫ـوارها‬‫غ‬‫أ‬�‫يف‬‫ـبحث‬‫ي‬‫ـ�ضى‬‫م‬،‫ـب�صر‬‫ل‬‫ا‬‫ـح‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ك‬‫خاطره‬‫يف‬‫ـ�ضت‬‫م‬ْ‫و‬‫أ‬�‫عاما‬‫�سبعون‬
‫�صهاريج‬‫يف‬‫يلتهب‬‫ـديي‬‫ب‬‫أ‬�‫جحيم‬‫من‬ ٍ‫حظات‬َ‫ل‬ِ‫ل‬‫ولو‬‫ـنجيه‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫ـة‬ ّ‫ـ�ش‬َ‫ـ‬‫ق‬‫عن‬‫أو‬�‫ّمها‬‫د‬‫ق‬‫معروف‬‫من‬
‫ر�صيده‬ ‫يف‬ ‫يعرث‬ ‫مل‬ .‫مطبقة‬ ‫�سـرمدية‬ ‫وظلمة‬ ‫ونحا�س‬ ‫وحديد‬ ‫�صديد‬ ‫أح�شائها‬� ‫يف‬ ،‫كونية‬
‫�سمة‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫را‬ ْ‫ق�س‬ ‫كان‬ ‫ـوده‬‫ج‬ُ‫سـ‬� ّ‫أن‬� ‫أدرك‬� .‫هواء‬ ‫من‬ ‫ـ�سمة‬‫ن‬ ‫أو‬� ‫ماء‬ ‫بجرعة‬ ‫ولو‬ ‫ـي‬‫ف‬‫ـ‬‫ي‬ ‫مبا‬
.‫الظالم‬‫يف‬‫م�شاريع‬‫ـجاز‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫كان‬‫ـيله‬‫ل‬‫وقيام‬،‫ـيا�شني‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫وال‬
»‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫«�سي‬‫يا‬‫املفتاح‬‫ــ‬
.‫ح�ساب‬‫بال‬‫ة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫اجل‬‫أبواب‬�‫و‬..‫ربك‬‫أذكر‬�‫ــ‬
‫احلرجة‬‫حظة‬ّ‫ل‬‫ال‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫رش‬‫ن‬‫ل‬‫ل‬‫ة‬‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫مل‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ن‬‫ا‬‫و‬‫ن‬‫ع‬500
‫(قانون‬‫احلقوق‬‫يف‬‫االستاذية‬‫وعىل‬،‫عربية‬‫موسيقى‬‫دبلوم‬‫عىل‬‫حاصلة‬‫للثقافة‬‫اجلديدة‬‫الوزيرة‬،‫مبارك‬‫سنيا‬
‫بتونس‬ ‫السياسية‬ ‫والعلوم‬ ‫احلقوق‬ ‫كلية‬ ‫من‬ ‫السياسية‬ ‫العلوم‬ ‫يف‬ )D.E.A( ‫املعمقة‬ ‫الدراسات‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫و‬ )‫العام‬
‫بكلية‬ ‫املجتمع‬ -‫الدولة-الثقافة‬ ‫بمخترب‬ ‫باحثة‬ ‫وعضوة‬ ‫السياسية‬ ‫العلوم‬ ‫يف‬ ‫دكتوراه‬ ‫اعداد‬ ‫بصدد‬ ‫وحاليا‬ ،‫املنار‬
. 2011 ‫منذ‬ ‫الديمقراطي‬ ‫لالنتقال‬ ‫التونيس‬ ‫باملرصد‬ ‫وعضوة‬ ،20072010- ‫بتونس‬ ‫السياسية‬ ‫والعلوم‬ ‫احلقوق‬
‫املوسيقية‬‫للعلوم‬‫العايل‬‫باملعهد‬‫عايل‬‫تعليم‬‫مساعدة‬‫حاليا‬‫وهي‬‫العامل‬‫أنحاء‬‫وبكل‬‫بتونس‬‫غنائية‬‫عروض‬‫تقدم‬
‫يف‬ ‫خمتصة‬ ‫اهنا‬ ‫كام‬ ‫الفنية‬ ‫والعقود‬ ‫املشاريع‬ ‫يف‬ ‫والترصف‬ ‫التأليف‬ ‫وحقوق‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اختصاص‬ ‫بتونس‬
‫العامل‬ ‫بتونس‬ ‫االندليس‬ ‫والغناء‬ ‫املوسيقى‬ ‫حول‬ ‫وحمارضات‬ Master class(( ‫ورشات‬ ‫بتنشيط‬ ‫وتقوم‬ ‫واالندليس‬ ‫العريب‬ ‫الغناء‬ ‫تقنيات‬ ‫تعليم‬
.‫االمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫اوروبا‬ ‫العريب‬
،)2005-2008( ‫التونسية‬ ‫املوسيقى‬ ‫مهرجان‬ ‫ومديرة‬ ‫رئيس‬ ‫منصب‬ ‫شغلت‬
‫لنرش‬"‫"البستان‬ ‫حكومية‬ ‫الغري‬ ‫للمنظمة‬ ‫فنية‬ ‫مستشارة‬ ،)2006-2008( ‫الرسطان‬ ‫ملكافحة‬ ‫التونسية‬ ‫للجمعية‬ ‫احلسنة‬ ‫النوايا‬ ‫وسفرية‬ ‫عضوة‬
‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫ترتأس‬ ‫تونسية‬ ‫فنانة‬ ‫و‬ ‫امرأة‬ ‫أول‬ .2014 ‫التونسية‬ ‫السياحة‬ ‫سفرية‬ ،2012 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬
‫لطفلني‬ ‫ام‬ ‫و‬ ‫متزوجة‬ ‫وهي‬ ،)2015 ‫و‬ 2014( .51 ‫و‬ 50 ‫دورته‬
‫نسمة‬‫قناة‬‫عىل‬‫التونسية‬‫باللهجة‬‫تركي‬‫مسلسل‬
)‫أوىل‬ ‫(حلقة‬
‫ال�سجن‬‫فا�صلة‬‫العدالين‬‫"درب‬‫رواية‬
‫حتتوي‬‫الكبري‬‫احلجم‬‫من‬‫رواية‬"‫واملنفى‬
‫لل�شركة‬‫أنيقة‬�‫طبعة‬‫يف‬‫�صفحة‬280‫على‬
.‫الر�سم‬‫فنون‬‫وتنمية‬‫للن�شر‬‫التون�سية‬
‫التليلي‬‫عادل‬‫الغالف‬‫�صمم‬
‫النهدي‬‫عادل‬:‫للكاتب‬‫والرواية‬
‫الروائي‬‫بال�شكل‬‫الذاتية‬‫لل�سرية‬‫ل‬ ّ‫تو�س‬‫يف‬
‫الكاتب‬ ‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫وامل�ضمونية‬ ‫الفنية‬ ‫آربها‬�‫م‬ ‫لبلوغ‬
‫ال�صريح‬ ‫ال�سريذاتي‬ ‫بالتعاقد‬ ّ‫يخل‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫�ضالته‬ ‫النهدي‬ ‫�ادل‬�‫ع‬
‫أ�ستطيع‬‫ل‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫أكتبها‬� :‫قوله‬ ‫يف‬ 7: ‫�ص‬ 1 ‫مقدمة‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬�‫ف‬
"...‫أبنائي‬�‫طرحها‬‫كثرية‬‫أ�سئلة‬�‫عن‬‫االجابة‬
‫أدبي‬� ‫والثاين‬ ‫أيديولوجي‬� ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سياقني‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ز‬‫تتن‬ ‫والرواية‬
.‫واالجتماعي‬‫الفكري‬‫وحميطه‬‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬‫أثر‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫الكبري‬‫للرتابط‬
‫مع‬ ‫تتماهى‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أعتقد‬�‫ف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الذات‬ ‫ال�سرية‬ ‫يف‬ ‫البارزة‬ "‫أنا‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫بالكائن‬ ‫ارتقاء‬ ‫هي‬ ‫النف�س‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬‫ل‬ "‫نف�سك‬ ‫"اعرف‬ ‫�سقراط‬ ‫قول‬
.‫بالعامل‬‫الوعي‬‫قمة‬‫هو‬‫بالذات‬‫فالوعي‬‫الوعي‬‫درجة‬‫إىل‬�‫الب�شري‬
‫لبناء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫احليلة‬ "‫ر‬ّ‫ك‬‫"بالتذ‬ ّ‫�ستهل‬ُ‫ت‬ "‫العدالين‬ ‫"درب‬ ‫رواية‬
‫ب�ساحة‬ ‫العلم‬ ‫�سقوط‬ ‫حادثة‬ ‫يوم‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫...تذ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ص�ص‬ ‫احلبكة‬
‫اوي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫لقيه‬ ‫وما‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫�اف‬�‫ي‬‫أر‬� ‫أحد‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬ ‫املدر�سة‬
.‫ودوافعه‬ ‫اجلاين‬ ‫ملعرفة‬ ّ‫وتق�ص‬ ‫�ضرب‬ ‫من‬ "ّ‫"ال�صبي‬
‫اكرة‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّع‬‫ب‬‫بتت‬ ‫إذن‬� ‫اوي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ل‬ّ‫ف‬‫تك‬
‫أبنائه‬� ‫طفولة‬ ‫إىل‬� ‫اوي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫طفولة‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫متت‬ ‫وقائع‬ ‫م�ستعيدا‬ ‫املعطوبة‬
‫تون�س؟‬‫زيارة‬‫عدم‬‫�سبب‬‫عن‬‫ألونه‬�‫س‬�‫ي‬‫وهم‬
‫أثثتها‬�... ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سريذات‬ ‫واية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ّ‫إن‬�
‫أزمنة‬� ‫ويف‬ ‫ات‬ّ‫ذ‬����‫ل‬‫ا‬ ‫قائمة‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ك‬��‫م‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ك‬ّ‫ر‬��‫حت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ق‬‫وا‬ ‫�شخو�ص‬
‫أريافها‬�‫و‬ ‫بوعرادة‬ ‫مبعتمدية‬ "‫فطي�س‬ " ‫مدر�سة‬ ‫فمن‬ ‫خم�صو�صة‬
‫ّحا‬‫رب‬‫م‬ ‫و�ضربا‬ ‫االبتدائي‬ ‫تعليمه‬ ‫تلقى‬ ‫حيث‬ ‫الراوي‬ ‫انبعث‬ ‫املفقرة‬
‫يوم‬ "‫م�سعودة‬ " ‫الك�سر‬ ‫على‬ ‫الع�صية‬ ‫بع�صاه‬ "‫بو�ستة‬ " ‫مديرها‬ ‫من‬
.‫خا�صة‬‫العامل‬‫�سقوط‬‫حادثة‬
‫اجلهة‬ ‫أبناء‬� ‫عن‬ ‫املتعايل‬ ‫الق�صري‬ ‫ال�سمني‬ ‫دي‬ْ‫ل‬‫الب‬ ‫املدير‬ ‫فبو�ستة‬
‫حتى‬ ‫اجلميع‬ ‫أمام‬� ‫بال�صبي‬ ‫ّر‬‫ه‬‫و�ش‬ ‫العلم‬ ‫�سقوط‬ ‫م�ضجعه‬ ‫أق�ض‬� ‫قد‬
‫منوذج‬ ‫فهو‬ ‫البالد‬ ‫حلكام‬ ‫مر�ضية‬ ‫ومتثيلية‬ ‫جوفاء‬ ‫وطنية‬ ‫يثبت‬
.‫مركزه‬‫على‬‫اخلائف‬‫ن‬ ّ‫املدج‬‫الو�صويل‬
‫حتديدا‬‫املولود‬"‫"الراوي‬‫فهو‬‫البطل‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫املحور‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شخ�ص‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫والياب�س‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫معها‬ ‫حملت‬ ‫التي‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫عام‬ 1969 ‫�سنة‬
‫احلرمان‬ ّ‫ليظل‬ ‫فقرا‬ ‫أوانه‬� ‫قبل‬ ّ‫ال�صبي‬ ‫طم‬ُ‫ف‬... ‫ال�سباخ‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫ألقت‬�‫و‬
.‫رفيقا‬‫له‬‫القهر‬‫ودرب‬‫ل�صيقا‬‫به‬
‫فيها‬ ‫أثر‬� ‫ومعرقلة‬ ‫م�ساعدة‬ ‫عدة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫الراوي‬ ‫فلك‬ ‫يف‬ ‫دار‬
‫�شكري‬ ‫و�صديقه‬ ‫املن�صف‬ ‫أخيه‬�‫ك‬ ‫ال�صبا‬ ‫يف‬ ‫رافقه‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫بها‬ ‫أثر‬�‫وت‬
..‫الدرا�سة‬‫عن‬‫املنقطع‬
‫اجلامعة‬ ‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬� ‫له‬ ‫انفتحت‬ ‫ببوعرادة‬ ‫الثانوي‬ ‫املعهد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
.‫الفقه‬‫أ�صول‬�‫ودرا�سة‬‫الزيتونة‬‫بجامعة‬‫ليلتحق‬
‫يف‬ ‫يقف‬ ‫وال‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تيار‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫منتم‬ ‫غري‬ ‫باجلامعة‬ ‫وهو‬ ّ‫ظل‬
‫عن‬ ‫يتوان‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬ ‫الديك‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ّ‫د‬ُ‫ع‬ ‫حتى‬ ‫طالبي‬ ‫اجتماع‬ ّ‫أي‬�
‫التح�صيل‬ ‫م�ستوى‬ ّ‫تدني‬ ‫على‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫وم‬ ‫اال�ضرابات‬ ‫كرثة‬ ‫نقد‬
‫من‬ ‫اجلامعة‬ ‫وتدجني‬ ‫ال�شرطة‬ ‫لدخول‬ ‫منفذا‬ ‫ّاها‬‫ي‬‫إ‬� ‫معتربا‬ ‫العلمي‬
‫�شرايني‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫ا�ستبداده‬ ‫أذرع‬� ‫التفت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫احلاكم‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫قبل‬
.‫الوطن‬‫هذا‬‫يف‬‫احلياة‬
‫احلميمية‬ ‫�صداقته‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫�راوي‬��‫ل‬‫وا‬
‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫من‬ ‫املنحدر‬ ‫الطالب‬ ‫للمني‬
‫نا�ضل‬ ‫والذي‬ ‫اال�سالمي‬ ‫للتيار‬ ‫املنتمي‬
‫هذا‬ ّ‫�ل‬��‫ظ‬ ، ‫�ن‬�‫ج‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫التجنيد‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬
‫ونقده‬ ‫حياديته‬ ‫على‬ ‫حمافظا‬ ‫�راوي‬�‫ل‬‫ا‬
‫ؤى‬�‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬‫�ن‬�‫م‬‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫و‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬
‫التنظيم‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫ال�سلبية‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�وا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫وا‬
‫ممار�سة‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫ينتمي‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
‫بع�ض‬‫ترتيب‬‫أو‬�‫اخل�صوم‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫العنف‬
‫إىل‬� ‫االنتماء‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫الزيجات‬
‫يقول‬ ‫منها‬ ‫الكثري‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ‫التنظيم‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫التنظيم‬ "‫ذلك‬ ‫يف‬
"..‫العالقات‬‫هذه‬‫مثل‬‫عليه‬ ‫بنى‬ُ‫ت‬
‫لقيها‬ ‫التي‬ ‫القاهرة‬ ‫املعاملة‬ ّ‫إن‬�
‫العلم‬ ‫�سقوط‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�اد‬�‫ح‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�راوي‬��‫ل‬‫ا‬
‫ر�سوخا‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫تزدد‬ ‫مل‬ ‫املدر�سة‬ ‫ب�ساحة‬
‫باعتبار‬ ‫�ن‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رور‬��‫مب‬ ‫نف�سه‬ ‫يف‬
‫والتي‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫ؤذ‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ارب‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ك‬��‫ت‬
‫املنتمي‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�و‬�‫ه‬��‫ف‬ ‫بالظلم‬ ‫�ره‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ت‬
‫اجلامعة‬ ‫ق�سموا‬ ‫ملن‬ ‫الناقد‬ ‫�سيا�سيا‬
‫على‬ ‫العقول‬ ‫يطال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التغيري‬ ّ‫�ان‬�‫ب‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫وي�سار‬ ‫ميني‬ ‫إىل‬�
‫�صديقه‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫نح�س‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫نف�سه‬ ‫يجد‬ ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫أ�شمل‬� ‫نطاق‬
‫نف�سه‬ ‫يجد‬ ، ‫العا�صمة‬ ‫و�سط‬ ‫طالبية‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ "‫ملني‬ "
‫واال�ستيالء‬ ‫النظام‬ ‫قلب‬ ‫بغاية‬ ‫ح‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫بالتجمهر‬ " ‫ومتهما‬ ‫موقوفا‬
.‫العلم‬‫إ�سقاط‬�‫بتهمة‬‫ذلك‬‫أ�شبه‬�‫وما‬ "‫احلكم‬‫على‬
‫ال�سجن‬‫زنازين‬‫و�ضيق‬‫والتحقيق‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬‫مراحل‬‫تعذيب‬‫عانى‬
‫املفقرة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمل‬�‫و‬ ‫الدرا�سي‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫و�ضياع‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنكيل‬
‫جوار‬ ‫املنكوبة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫لل�سكنى‬ ّ‫ق�سري‬ ‫نزوح‬ ‫يف‬ ‫انتقلت‬ ‫وقد‬
.‫العا�صمة‬
‫رابط‬ ‫غري‬ ‫به‬ ‫يربطه‬ ‫ال‬ ‫وطن‬ ‫يف‬ ‫تائها‬ ‫ويخرج‬ ‫عقوبة‬ ‫ليق�ضي‬
‫من‬ ‫حتى‬ ‫منع‬ ،‫�ق‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داد‬�‫س‬�����‫ن‬‫وا‬ ‫�ان‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقلة‬ ‫والتوج�س‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬
‫ّها‬‫م‬‫ؤ‬�‫وي‬ ‫بالبولي�س‬ ‫دار‬ُ‫ت‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫عامها‬ ‫باجلامعة‬ ‫الت�سجيل‬
‫فتح‬ ‫إىل‬� ‫فا�ضطر‬ ‫ّع‬‫ي‬‫التم‬ ‫ثقافة‬ ‫ون�شر‬ ‫ال�سالح‬ ‫ة‬ّ‫بقو‬ ‫املدجنون‬
‫مغامرة‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫الوطن‬ ‫�شباب‬ ‫...م�ستقبل‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫جمزرة‬
‫ليعي�ش‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغرب‬ ‫قا�صدا‬ ‫�ازره‬�‫جم‬‫و‬ ‫الوطن‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫الهروب‬
‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫مع‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫الدرا�سة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫مرحلة‬
‫قد‬ ‫البط�ش‬ ‫أذرع‬�‫و‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ ‫رحبت‬ ‫مبا‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهم‬ ‫�ضاقت‬ ‫وقد‬ ‫و�ضعه‬
‫الراف�ضني‬ ‫املتنطعني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫جتو�س‬ ‫القارات‬ ‫عرب‬ ‫امتدت‬
..‫الوطن‬‫وبيع‬‫للقهر‬
‫بلد‬ ‫يف‬ ‫أمال‬� ‫جمددا‬ ‫الراوي‬ ‫م�ضجع‬ ّ‫تق�ض‬ ‫الرتحال‬ ‫ع�صا‬ ‫وتعود‬
‫ُ�صان‬‫ي‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ال�شمال‬ ‫�دوة‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�
.‫وحقوقه‬‫كرامته‬‫وحتفظ‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
"‫الهادي‬ " ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫وتبقى‬
"‫احلي‬ ‫�ت‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ " ‫�راوي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�د‬�‫ص‬���
‫ال�صاحي‬ ‫ال�ضمري‬ ‫احلا�ضر‬ ‫الغائب‬
‫الباين‬ ‫�د‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ويف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والنا�صح‬
‫ال‬ ‫�راوي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لتحركات‬ ‫�دا‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬
‫البحار‬ ‫تعجزه‬ ‫وال‬ ‫امل�سافات‬ ‫ّه‬‫د‬‫ت�ص‬
‫�ارة‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ات‬�‫ط‬��‫ي‬��‫ح‬��‫مل‬‫وا‬
‫الذي‬ ‫وامل�شروع‬ ‫احللم‬ ‫..هو‬ ‫الدرب‬
‫ي�سقط‬ ‫ومل‬ ‫الذاكرة‬ ‫يف‬ ‫حمفورا‬ ‫بقي‬
.‫والتقادم‬‫بالقهر‬
‫غري‬ ‫وبلغة‬ ‫�ده‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫بلد‬ ‫ويف‬
‫ويتعاي�ش‬ ‫�راوي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫لغته‬
‫وذاك‬ ‫به‬ ‫قبلت‬ ‫خمتلفة‬ ‫ح�ضارة‬ ‫�صلب‬
‫التالقح‬‫وجتربة‬‫والثقافة‬‫التح�ضر‬‫قمة‬
‫أ�سرة‬� ‫ويكون‬ ‫إذن‬� ّ‫ر‬‫...ي�ستق‬ ‫املجدية‬
‫ال‬ ‫"مل‬ ‫�ارق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ّ‫أن‬� ‫غري‬
‫اكرة‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫�ة‬��‫ع‬ّ‫ال‬‫و‬ ‫يقدح‬ ‫تون�س؟‬ ‫�زور‬�‫ن‬
‫أملا‬� ‫وتنفثه‬ ‫�شتاتها‬ ‫فت�ستجمع‬ ‫ّدا‬‫د‬��‫جم‬
...‫�درب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫مل‬‫أ‬�‫إىل‬� ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫طريق‬ ّ‫ّق...كل‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫املدخل‬
..‫البلد‬‫ظاهر‬
‫العبارة‬ ‫العلم‬ ‫�سقوط‬ ‫حادثة‬ ّ‫تظل‬ "‫العدالين‬ ‫"درب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫روا‬ ‫يف‬
‫أمكنة‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�شخ�صيات‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫حوله‬ ‫تدور‬ ‫الذي‬ ‫واملحور‬ ‫املفتاح‬
‫اال�ستبداد‬ ‫�دي‬�‫ي‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫�سقوط‬ ‫من‬ ‫العلم‬ ‫ف�سقوط‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫وا‬
.‫خارجه‬‫و�ضياعه‬‫داخله‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫�سقوط‬‫وبالتايل‬‫واجلور‬‫والنهب‬
‫إثراء‬�‫ب‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ،‫عمقا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�راءات‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�دالين‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫درب‬
‫وثراء‬ ‫أ�سلوبها‬� ‫ومتانة‬ ‫طواعية‬ ‫يف‬ ‫املن�سابة‬ ‫بلغتها‬ ‫مكتباتنا‬
...‫تها‬ّ‫ال‬‫و�سج‬‫قوامي�سها‬
‫نرفعه‬ ‫العلم‬ ‫�ساحته‬ ‫يف‬ ‫يوما‬ ‫�سقط‬ ‫وطن‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫ذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هي‬
.‫أبد‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫مرفرفا‬
‫التومي‬ ‫خديجة‬ : ‫والناقدة‬ ‫الروائية‬
‫إصدارات‬
‫املعطوبة‬‫اكرة‬ّ‫الذ‬‫بناء‬‫إعادة‬‫أو‬‫العالين‬‫درب‬‫رواية‬
‫اجلديدة؟‬‫الثقافة‬‫وزيرة‬‫هي‬‫من‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬202016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
2016‫لسنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫من‬ 34 ‫الفصل‬ ‫أحكام‬ ‫تطبيق‬ ‫احلالية‬ ‫السنة‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫انطلق‬
‫القيمة‬ ‫عىل‬ ‫األداء‬ ‫مبلغ‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 50 ‫عن‬ ‫بدال‬ ‫باملائة‬ 25 ‫نسبة‬ ‫املورد‬ ‫من‬ ‫باخلصم‬ ‫والقايض‬
‫العمومية‬ ‫واملنشات‬ ‫واملؤسسات‬ ‫املحلية‬ ‫واجلامعات‬ ‫الدولة‬ ‫مصالح‬ ‫اقتناءات‬ ‫عىل‬ ‫املضافة‬
‫قيمتها‬ ‫تعادل‬ ‫والتي‬ ‫جتارية‬ ‫وأصول‬ ‫وعقارات‬ ‫وخدمات‬ ‫وجتهيزات‬ ‫ومعدات‬ ‫سلع‬ ‫من‬
.‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫عىل‬ ‫األداء‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫بام‬ ‫دينار‬ 1000 ‫تفوق‬ ‫او‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫السيارات‬‫عىل‬‫التأمني‬‫يف‬‫املائة‬‫يف‬10‫ب‬‫زيادة‬
‫جمال‬‫يف‬‫املدنية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫للم‬‫اجلديدة‬‫بالتعريفة‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫من‬‫بداية‬‫العمل‬‫انطلق‬
5‫ب‬ ‫التخفي�ض‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 10 ‫بن�سبة‬ ‫فيها‬ ‫بالزيادة‬ ‫حمرك‬ ‫ذات‬ ‫ال�سيارات‬ ‫على‬ ‫أمني‬�‫الت‬
.‫وال�سرقة‬ ‫احلريق‬ ‫االختيارية‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬
‫ونقل‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫اال�ستعمال‬ ‫ذات‬ ‫ال�سيارات‬ ‫املدنية‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫ وت�شمل‬
‫واجلرارات‬ ‫آالت‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفالحية‬ ‫واال�ستعماالت‬ ‫اخلا�ص‬ ‫وللح�ساب‬ ‫الغري‬ ‫حل�ساب‬ ‫الب�ضائع‬
.‫النارية‬ ‫والدراجات‬ ‫الفالحية‬
‫العريب‬‫العالـم‬‫إلندا‬‫جديدة‬ ‫االسم‬‫خفية‬‫رشكة‬
‫إندا‬� " ‫احلكومية‬ ‫غري‬ ‫املنظمة‬ ‫اطلقت‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫ترخي�ص‬ ‫ح�صولها على‬ ‫بعد‬
‫أكرث‬� ‫ن�شاطها‬‫تطوير‬ ‫بغاية‬" ‫متويل‬‫"اندا‬‫عنوان‬‫حتت‬ ‫اال�سم‬‫خفية‬‫�شركة‬"‫العربي‬‫العامل‬
‫ؤ�س�سات‬�‫تون�سي مل‬ ‫باعث‬ ‫مليون‬ ‫حوايل‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫ال�صغري‬ ‫التمويل‬ ‫يف جمال‬
.2020 ‫�سنة‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫ال�صغر‬ ‫متناهية‬
‫بعد‬ ‫اال�سم‬ ‫خفية‬ ‫�شركة‬ ‫اجلديدة‬ ‫القانونية‬ ‫هذه ال�صفة‬ ‫اعتماد‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬
‫القانون‬‫هذا‬‫و�سي�سمح‬.2011‫�سنة‬‫يف‬‫ال�صغري‬‫بالتمويل‬‫املتعلق‬‫على القانون‬‫امل�صادقة‬
.‫دينار‬ ‫ألف‬� 20 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫القرو�ض امل�سندة‬ ‫�سقف‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫من‬ "‫متويل‬ ‫إندا‬�"‫ل‬
‫يف‬ ‫التمويل ال�صغري‬ ‫إدراج‬� ‫من‬ 1995 ‫منذ‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫�دا‬�‫ن‬‫إ‬� ‫منظمة‬ ‫ومتكنت‬
‫بنحو‬ ‫حاليا‬ ‫حجمها‬ ‫يقدر‬ ‫التي‬ ‫لفتح ال�سوق‬ ‫املجال‬ ‫أ‬�‫لتهي‬ ‫دولية‬ ‫معايري‬ ‫وفق‬ ‫تون�س‬
.‫ال�صغر‬ ‫م�شروع متناهي‬ ‫باعث‬ ‫مليون‬ 1‫5ر‬
21 ‫امتداد‬ ‫وعلى‬ ‫دوالر‬ ‫ألف‬� 20 ‫بهبة قدرها‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫إندا‬� ‫أ�سندت‬�‫و‬
‫�صغرى‬‫مل�شاريع‬‫تون�سي‬‫باعث‬‫ألف‬� 600‫لفائدة‬‫�صغري‬‫قر�ض‬‫مليون‬2‫عن‬‫يقرب‬‫ما‬ ‫عاما‬
‫باملائة‬ 35‫و‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫باملائة‬ 70 ‫م�صادر التمويل‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬ ‫مل‬
‫مليار‬ 1‫ب9ر‬ ‫املدة‬ ‫لكامل‬ ‫القرو�ض‬ ‫قيمة‬ ‫وقدرت‬ .‫�سنة‬ 35 ‫أقل من‬� ‫هم‬ ‫ممن‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬
.‫دينار‬
‫شاب‬‫مستثمر‬51‫لـ‬ ‫دينار‬‫ألف‬288‫و‬‫مليون‬6
‫جديدة‬ ‫م�شاريع‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫�وار‬�‫ط‬‫أ‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�شابا‬ 51 ‫�سو�سة‬ ‫أعمال‬� ‫مركز‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫را‬
‫مكنت‬‫وقد‬ 2015‫�سنة‬‫موفى‬‫اىل‬‫وذلك‬ ‫دينار‬‫ألف‬�288‫و‬‫مليون‬6‫ناهزت‬‫با�ستثمارات‬
‫ال�صغرى‬ ‫واملهن‬ ‫والفالحة‬ ‫وال�صناعة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاعات‬ ‫على‬ ‫توزعت‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫هذه‬
.‫�شغل‬ ‫مواطن‬ 206 ‫إحداث‬� ‫من‬
‫موزعني‬ ،2015 ‫�سنة‬ ‫�سو�سة‬ ‫اعمال‬ ‫مبركز‬ ‫ات�صل‬ ‫حمتمال‬ ‫باعثا‬ 592 ‫ان‬ ‫ حيث‬
‫املركز‬ ‫وا�صل‬ ‫وقد‬ ‫املرافقة‬ ‫يف‬ ‫راغبا‬ 326‫و‬ ‫جديد‬ ‫م�شروع‬ ‫بعث‬ ‫لفكرة‬ ‫حامال‬ 266 ‫اىل‬
‫حت�صل‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫االجناز‬ ‫ب�صدد‬ ‫مل�شاريع‬ ‫اعمال‬ ‫خمطط‬ 26 ‫متابعة‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫اىل‬
‫م�شروعا‬ 13‫و‬ ،‫دينار‬ ‫الف‬ 582‫و‬ ‫مليون‬ 7 ‫بقيمة‬ ‫التمويل‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫على‬ ‫أ�صحابها‬�
‫توفر‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫دينار‬ ‫الف‬ 417‫و‬ ‫مليون‬ ‫بكلفة‬ ‫البنوك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الدرا�سة‬ ‫طور‬ ‫يف‬
‫موطن‬ 258 ،‫البنكية‬ ‫التمويالت‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫اجنازها‬ ‫املتوا�صل‬ ‫امل�شاريع‬
."‫�شغل‬
‫التكوينية‬‫الدورات‬‫من‬‫جملة‬‫تنظيم‬‫املنق�ضية‬‫ال�سنة‬‫�سو�سة‬‫أعمال‬�‫مركز‬‫ن�شاط‬‫و�شمل‬
‫الدورة‬‫تنظيم‬‫اىل‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫ال�شبان‬‫والباعثني‬‫ال�صغرى‬‫امل�شاريع‬‫أ�صحاب‬�‫من‬42‫لفائدة‬
‫لتمويل‬ ‫ور�شة‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫ت�ضمن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ "‫ال�شبان‬ ‫للباعثني‬ ‫االعمال‬ ‫ملتقى‬ "‫ـ‬‫ل‬ ‫الثانية‬
‫يف‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫متويل‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ ‫م�شاريع‬ ‫أفكار‬� ‫حاملي‬ ‫من‬ 10 ‫مب�شاركة‬ ‫امل�شاريع‬
.‫واخلدمات‬ ‫والغذائية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫كال�صناعات‬ ‫خمتلفة‬ ‫جماالت‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
60 ‫اىل‬ ‫ن�سبته‬ ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫اجلديد‬ ‫للمو�سم‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫ل�صابة‬ ‫هاما‬ ‫تراجعا‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫توقعت‬
‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 340 ‫مقابل‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 150 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫الزيتون‬ ‫لزيت‬ ‫إنتاج‬� ‫حجم‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وتوقعت‬ .‫باملائة‬
.‫املا�ضى‬
‫�سعر‬‫كان‬‫وقد‬‫الواحد‬‫للرت‬‫دينار‬7‫و‬6‫بني‬‫ما‬‫املعا�صر‬‫من‬‫للم�ستهلك‬‫بيعها‬‫يتم‬‫التي‬‫الزيت‬‫أ�سعار‬�‫ا�ستقرت‬‫وقد‬
.‫امل�صدر‬ ‫ذات‬ ‫ح�سب‬ ‫تداوال‬ ‫االكرث‬ ‫الواحد‬ ‫للرت‬ ‫دينار‬ 6‫5ر‬
‫بلغت‬ ‫وقد‬ ‫باملائة‬ 40 ‫بن�سبة‬ ‫تقدم‬ 2015/2016 ‫الزيتون‬ ‫جنى‬ ‫مو�سم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬
‫أ�سعار‬�‫مبعدل‬‫طنا‬6700‫نحو‬2015/2016‫ملو�سم‬‫بالن�سبة‬2015‫نوفمرب‬‫ومويف‬‫مطلع‬‫بني‬‫الزيت‬‫�صادرات‬
.‫املا�ضى‬‫املو�سم‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫للكلغ‬‫د‬6‫3ر‬‫�سعر‬‫ومعدل‬‫طن‬‫االف‬9‫مقابل‬‫للكلغ‬‫دنانري‬7‫2ر‬‫بنحو‬
‫ذات‬ ‫ح�سب‬ ‫املو�سم‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫لهذه‬ ‫بالن�سبة‬ ‫عادية‬ ‫الزيت‬ ‫انتاج‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫الزيتون‬ ‫حبات‬ ‫مردودية‬ ‫وتعترب‬
.‫باملائة‬22‫و‬18‫بني‬‫وال�شمالىل‬‫باملائة‬18‫و‬16‫بني‬‫ال�شتوى‬‫ل�صنف‬‫بالن�سبة‬‫تراوحت‬‫اذ‬‫امل�صدر‬
‫الف‬30‫ب‬‫تقدر‬‫جملية‬‫بطاقة‬‫متوا�صل‬‫نظام‬‫معا�صر‬‫مع�صرة‬988‫ت�شغيل‬‫االن‬‫حد‬‫اىل‬‫مت‬‫أنه‬�‫الوزارة‬‫وك�شفت‬
.‫املا�ضى‬‫املو�سم‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫يف‬‫مع�صرة‬1150‫مقابل‬‫يوميا‬‫طن‬
‫خالل‬ ‫والدنيا‬ ‫الق�صوى‬ ‫معدالتها‬ ‫ا�ستقرت‬ ‫اذ‬ ‫الفارط‬ ‫باملو�سم‬ ‫مقارنة‬ ‫ارتفاعا‬ ‫حاليا‬ ‫الزيتون‬ ‫أ�سعار‬� ‫وت�شهد‬
‫لنف�س‬ ‫مليما‬ 1130‫و‬ 730 ‫مقابل‬ ‫للكلغ‬ ‫مليما‬ 1350‫و‬ 850 ‫بني‬ ‫ما‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫االخري‬ ‫اال�سبوع‬
.‫املا�ضى‬‫املو�سم‬‫من‬‫الفرتة‬
7 ‫ املخلوطة‬ ‫سعر القهوة‬ ‫يف‬ ‫التخفيض‬ *
‫الصافية بسعر‬ ‫والقهوة‬ ،‫د‬ 7‫062ر‬ ‫عن‬ ‫بدال‬ ‫دنانري‬
.‫د‬ 12‫021ر‬ ‫عن‬ ‫عوضا‬ ‫د‬ 12‫020ر‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 48 ‫بقيمة‬ ‫اعتامدات‬ ‫رصف‬ ‫تم‬ *
.‫املوسم الفالحي احلايل‬ ‫لتمويل‬
‫مليون‬ ‫اآلن‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫طالت‬ ‫البذر‬ ‫عمليات‬ *
‫ألف‬ 450‫و‬ ‫مليون‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫هك‬ ‫ألف‬ 200‫و‬
.‫املربجمة‬ ‫من املساحات‬ ‫هك‬
8 ‫بنسبة‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫التمور‬ ‫منظومة‬ ‫سامهت‬ *
‫واحتلت‬ ‫الفالحي‬ ‫لإلنتاج‬ ‫اجلملية‬ ‫القيمة‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬
‫املنتوجات‬ ‫ص���ادرات‬ ‫سلم‬ ‫ع�لى‬ ‫��اين‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ز‬‫ك‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬
‫مليون‬ 450 ‫قاربت‬ ‫بقيمة‬ 2015 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫الفالحية‬
.‫دينار‬
5‫4ر‬ ‫تونس‬ ‫بواحات‬ ‫النخيل‬ ‫عدد‬ ‫يقدر‬ *
‫صنف‬ ‫من‬ ‫نخلة‬ ‫مليون‬ 3‫5ر‬ ‫منها‬ ‫نخلة‬ ‫مليون‬
.‫املطلق‬ ‫متور‬ ‫نخلة‬ ‫مليون‬ 1‫و8ر‬ ‫النور‬ ‫دقلة‬
‫يف‬ ‫��ريب‬‫ع‬ ‫مستثمر‬ ‫ثالث‬ ‫السعودية‬ ‫تعد‬ *
‫مؤسسة‬ 38 ‫بنحو‬ ‫اسرتاتيجي‬ ‫ورشيك‬ ‫تونس‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 1697 ‫تناهز‬ ‫��ث�مارات‬‫ت‬��‫س‬‫ا‬ ‫بحجم‬
‫موطن‬ 319‫و‬ ‫آالف‬ 10 ‫تقارب‬ ‫تشغيلية‬ ‫وبطاقة‬
.‫مبارش‬ ‫شغل‬
‫سنة‬ ‫يف‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫استغالل‬ ‫معدل‬ ‫يناهز‬ *
‫الري‬ ‫قطاع‬ ‫يستحوذ‬ ‫بينام‬ ‫411 باملائة‬ ‫نحو‬ 2014
‫للرشب‬ 14 ‫مقابل‬ ‫هذه املوارد‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 80 ‫عىل‬
.‫لقطاع السياحة‬ ‫باملائة‬ 1‫و‬ ‫للصناعة‬ ‫و5 باملائة‬
724 ‫تسجيل‬ ‫الوطنية‬ ‫احلملة‬ ‫��رت‬‫ف‬��‫س‬‫أ‬ *
‫تفقد‬ ‫زيارة‬ 4182‫ب‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬ ‫اقتصادية‬ ‫خمالفة‬
2700‫و‬ ‫مدعم‬ ‫نبايت‬ ‫لرت زيت‬ 2382 ‫حجز‬ ‫و‬
300‫و‬ ‫مدعم‬ ‫سميد‬ ‫كغ‬ 1500‫و‬ ‫مدعمة‬ ‫فارينة‬ ‫كغ‬
‫غذائية‬ ‫م��واد‬ ‫كغ‬ 3011‫و‬ ‫املدعم‬ ‫السكر‬ ‫من‬ ‫كغ‬
.‫خمتلفة‬
10000‫و‬ ‫كغ بسكويت‬ 1200 ‫ح��ج��ز‬ ‫��م‬‫ت‬ ‫ك�ما‬
‫خبزة‬ 530‫و‬ ‫وكايك‬ ‫وحلويات‬ ‫مرطبات‬ ‫قطعة‬
‫غري‬ ‫وزن‬  ‫وآل��ت��ي‬ ‫عصري‬ ‫ل�تر‬ 303‫و‬ ‫مرطبات‬
.‫اخلبز‬ ‫لتزيني‬ ‫حالقة‬ ‫شفرة‬ 200‫و‬ ‫قانونيتني‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫الفالحة واملوارد‬‫وزارة‬‫أعلنت‬�
‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صيد‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬
‫التحكم يف‬ ‫معدل‬ ‫"يبلغ‬ ‫ان‬ ‫املتوقع‬
‫�سنة‬ ‫�ق‬���‫ف‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�اه‬��‫ي‬���‫مل‬‫ا‬
‫باملائة‬ 95 ‫�دود‬���‫ح‬ ‫يف‬ 2020
‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫مقابل 09 باملائة‬
2020‫�سنة‬‫ال�سدود‬‫عدد‬‫و�سيناهز‬
275 ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫�سدا‬ 44 ‫حوايل‬
‫جبلية‬ ‫بحرية‬ 950‫و‬ ‫�سدا جبليا‬
.‫بئر‬6000‫و‬
13800‫جانب‬‫إىل‬�‫بئر‬5400‫و‬‫جبلية‬‫بحرية‬894‫جبليا و‬‫�سدا‬230‫و‬‫�سدا‬34‫حاليا‬‫تون�س‬‫ومتتلك‬
.‫بئرا �سطحية‬
‫تقدم‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ‫ؤخرا فيما‬�‫م‬ ‫منها‬ ‫اثنني‬ ‫تد�شني‬ ‫مت‬ ‫6 �سدود‬ ‫ال�سدود‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اجلارية‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شمل‬
‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫تتجاوز‬‫مل‬‫بينما‬‫الكبري‬‫ل�سد‬‫37باملائة‬‫وحوايل‬‫�سراط‬ ّ‫د‬‫ل�س‬‫باملائة‬95‫و‬‫باملائة‬96‫احلركة‬‫اجناز �سد‬
‫غرام‬ 1‫5ر‬ ‫من‬ ‫أقل‬�‫ال�سطحية ب‬ ‫املياه‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 72‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫امللوحة‬ ‫معدل‬ ‫ويقدر‬ .‫ل�سد الدومي�س‬ ‫باملائة‬ 5
.‫املياه اجلوفية‬‫من‬‫باملائة‬2‫مقابل‬‫الواحد‬‫اللرت‬‫يف‬
‫تونس‬‫يف‬‫املياه‬‫يف‬‫التحكم‬‫معدل‬‫ارتفاع‬
‫املسجلة‬‫االمطار‬‫نقص‬‫رغم‬‫الكربى‬‫الزراعات‬‫برنامج‬‫انجاز‬‫يف‬‫تقدم‬:‫عروس‬‫بن‬
‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫لل�سياحة بنابل‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫اعلن‬
‫أ�س‬�‫ر‬‫نابل واحلمامات ليلة‬‫مبنطقتي‬‫بالنزل‬‫إ�شغال‬‫ل‬‫ا‬
.‫001 باملائة‬‫و‬90‫بني‬‫تراوحت‬‫امليالدية‬‫ال�سنة‬
‫أتية‬�‫احلجوزات مت‬‫من‬‫باملائة‬70‫من‬‫أكرث‬� ‫أن‬�‫ و‬
‫من‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 15 ‫�وايل‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�ن‬�‫م‬
.‫اجلزائر‬‫من‬‫باملائة‬10‫و‬ ‫أوروبا‬�
‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫الزراعات‬ ‫مو�سم‬ ‫ي�شهد‬
‫امل�ساحات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫البذر‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫هاما‬ ‫تقدما‬
‫احلبوب‬ ‫أو‬� ‫اخلريفية‬ ‫أعالف‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�سواء‬ ‫املربجمة‬
‫االمطار‬‫كميات‬‫يف‬‫الن�سبى‬‫النق�ص‬‫رغم‬‫اجلافة‬‫البقول‬‫أو‬�
‫بنحو‬ ‫تراجعت‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫املنق�ضى‬ ‫باملو�سم‬ ‫مقارنة‬ ‫امل�سجلة‬
.‫باملائة‬ 40
‫املربجمة‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�از‬���‫جن‬‫اال‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫م‬ ‫�غ‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫باملائة‬ 94 ‫اىل‬ ‫و�صلت‬ ‫متقدمة‬ ‫ن�سبة‬ ‫اخلريفية‬ ‫لالعالف‬
‫منها‬ ‫هكتارا‬ 5450 ‫بنحو‬ ‫املربجمة‬ ‫امل�ساحات‬ ‫�درت‬�‫ق‬‫و‬
‫ذكره‬‫ما‬‫وفق‬‫مروية‬‫هكتارا‬570‫و‬‫مطرية‬‫هكتارا‬4880
‫بنب‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬‫م�صدر‬
.‫عرو�س‬
‫موزعة‬‫هكتارا‬9050‫ب‬‫له‬‫املربجمة‬‫امل�ساحات‬‫قدرت‬‫والذى‬‫احلاىل‬‫ال�شهر‬‫نهاية‬‫اىل‬‫احلبوب‬‫زراعة‬‫مو�سم‬‫توا�صل‬‫مع‬‫االجناز‬‫ن�سبة‬‫ترتفع‬‫ان‬‫ويتوقع‬
.‫امل�صدر‬‫ذات‬‫وفق‬‫مروية‬500‫و‬‫مطرية‬‫هكتارا‬8550‫على‬
.‫باملائة‬90‫اىل‬‫ت�صل‬‫بن�سبة‬‫اى‬‫مربجمة‬‫هكتارا‬270‫جملة‬‫من‬‫هكتارا‬245‫اجناز‬‫مت‬‫فقد‬‫اجلافة‬‫بالبقول‬‫اخلا�صة‬‫البذر‬‫لعملية‬‫وبالن�سبة‬
‫فيها‬ ‫البذر‬ ‫عمليات‬ ‫بلغت‬ ‫هكتار‬ 14800 ‫بنحو‬ ‫الكربى‬ ‫للزراعات‬ ‫املربجمة‬ ‫امل�ساحات‬ ‫قدرت‬ ‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
.‫باملائة‬ 93 ‫اىل‬ ‫و�صلت‬ ‫اجناز‬ ‫بن�سبة‬ ‫هكتارا‬ 13780
‫محاية‬ ‫بإدارة‬  ‫ املتعلق‬ISO/ IEC27001‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫حتصلت‬
.‫والبيانات‬ ‫املعلومات‬ ‫وسالمة‬
‫املعلوماتية‬ ‫األنظمة‬  ‫وسالمة‬ ‫محاية‬ ‫جمال‬ ‫أن‬ ‫اورنج‬ ‫قالت‬ ‫هلا‬ ‫بيان‬ ‫ويف‬
‫أورنج‬ ‫أولت‬ ‫لذلك‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الرشكات‬ ‫نشاط‬ ‫يف‬ ‫هامة‬ ‫مكانة‬ ‫حيتل‬ ‫والبيانات‬
‫وتكنولوجي من‬‫رائد‬‫اتصاالت‬‫كمشغل‬‫نشاطها‬‫يف‬‫املجال‬‫هبذا‬‫بالغة‬ ‫أمهية‬‫تونس‬
ISO/IEC ‫الدولية‬ ‫باملواصفات‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫شاملة‬ ‫بمقاربة‬ ‫التزامها‬ ‫خ�لال‬
‫املعلوماتية‬ ‫األنظمة‬ ‫ومحاية‬ ‫وسالمة‬ ‫إدارة‬ ‫دوليفي‬ ‫معيار‬ ‫ل‬ ّ‫كأو‬ ‫10072 املعتمدة‬
‫ومحاية‬ ‫إدارة‬  ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫والعاملني‬ ‫احلرفاء‬ ‫متابعة‬ ‫خالل‬ ‫ من‬ ‫وذلك‬
.‫البيانات‬ ‫ورسية‬ ‫املعلومات‬ ‫وسالمة‬
‫محاية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫انطالقتها‬ ‫منذ‬ ‫تونس‬ ‫ألورن��ج‬ ‫ي‬ ّ‫اجل��د‬ ‫العمل‬ ‫ن‬ ّ‫مك‬ ‫وقد‬
‫جممع‬ ‫ومعرفة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫ودرا‬ ‫بخربة‬ ‫االستفادة‬  ‫مع‬ ‫واملعطيات‬ ‫البيانات‬ ‫وسالمة‬
‫املواصفات‬ ‫هيئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تدقيق‬ ‫ بعملية‬ ‫اختتمت‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫املواصفات‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫عملية‬ ‫إطالق‬ ‫من‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أورنج‬
‫ملصلحة‬‫وتقييم‬‫تدقيق‬‫عملية‬‫أيام‬‫مخسة‬‫مدى‬‫عىل‬‫املستوى‬‫رفيع‬‫دويل‬‫فريق‬‫خالهلا‬‫أجرى‬-‫مستقلة‬‫منظمة‬‫وهي‬- AFNOR ‫الفرنسية‬
.‫موظف‬ 650 ‫قرابة‬ ّ‫يضم‬ ‫الذي‬ ‫تونس‬ ‫ألورنج‬ ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫واهلاتف‬ ‫لالنرتنات‬ ‫احلرفاء‬ ‫خدمة‬
‫ومركز‬ ‫البيانات‬ ‫ومركز‬ ‫اإلجتامعي‬ ‫املقر‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫لرشكة‬ ‫التابعة‬ ‫واملقرات‬ ‫املواقع‬ ‫خمتلف‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫شملت‬ ‫كام‬
.‫للرشكة‬ ‫التابعة‬ ‫النداء‬ ‫مراكز‬ ‫خمتلف‬ ‫املراقبة وكذلك‬
‫وسالمة‬ ‫محاية‬ ‫ادارة‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫تركيبتها‬ ‫يف‬ ّ‫تضم‬ ‫والبيانات‬ ‫املعطيات‬ ‫حلامية‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫جلنة‬ ‫بإحداث‬ ‫الرشكة‬ ‫قامت‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
.‫املعلومات‬ ‫وسالمة‬ ‫ألمن‬ ‫املستمر‬ ‫التحسني‬ ‫سري‬ ‫متابعة‬ ‫صالحياهتا‬ ‫ومن‬ ،‫إدارة‬ ّ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ وممثل‬RSSI‫املعلوماتية‬ ‫األنظمة‬
‫منذ‬ ‫الرشكة‬ ‫"أن‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫رشكة‬ ‫ يف‬ ‫املعلوماتية‬ ‫األنظمة‬ ‫ومحاية‬ ‫سالمة‬ ‫إدارة‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫طرية املدير‬ ‫زياد‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫د‬ ّ‫أك‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫والعاملني‬ ‫باحلرفاء‬ ‫ة‬ ّ‫اخلاص‬ ‫والبيانات‬ ‫املعلومات‬ ‫وسالمة‬ ‫حلامية‬ ‫موجهة‬ ‫و‬ ‫هادفة‬ ‫سياسة‬ ‫تعتمد‬ ،2010 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫ماي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫انطالقتها‬
.‫متينة‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫الدولية‬ ‫املواصفات‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ضامن‬ ‫ من‬ ‫اكتسبناها‬ ‫التي‬ ‫التجربة‬ ‫مكنتنا‬ ‫وقد‬ ،‫الرشكة‬
‫احللول‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬ ‫أيضا‬ ‫ذلك‬ ‫ويدفعنا‬ ،‫واحتياجاهتم‬ ‫إلنتظاراهتم‬ ‫االستجابة‬ ‫كرشكة‬ ‫ّا‬‫ن‬‫م‬ ‫يتطلب‬ ‫حرفائنا‬ ‫ع‬ ّ‫تنو‬ ‫أن‬ ‫كام‬
."‫اخلدمات‬ ‫أفضل‬ ‫وتوفري‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫وتطوير‬ ‫اجلديدة‬
‫وسالمة‬ ‫حلامية‬ ‫وهادفة‬ ‫شاملة‬ ‫مقاربة‬ ‫ضمن‬ ‫تونس‬ ‫ألورنج‬ ‫احلرفاء‬ ‫خدمات‬ ّ‫هتم‬ ‫التي‬ ‫ واإلجراءات‬ ‫الضوابط‬ ‫جمموعة‬ ‫وتندرج‬
.‫والبيانات‬ ‫املعلومات‬
  ISO/IEC27001  ‫ة‬‫الدولي‬‫املواصفات‬‫شهادة‬‫عىل‬‫ل‬ّ‫يتحص‬‫اتصاالت‬‫مشغل‬‫ل‬ّ‫و‬‫أ‬‫تونس‬‫أورنج‬
‫والبيانات‬ ‫املعلوماتية‬ ‫األنظمة‬ ‫وسالمة‬ ‫محاية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬
‫املضافة‬‫القيمة‬‫عىل‬‫األداء‬‫بتخفيض‬‫العمل‬
‫عنه‬ ‫ك�شفت‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫هكتار‬ ‫آالف‬� 102‫و‬ ‫مليون‬ ‫مقابل‬ ‫احلبوب‬ ‫من‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬� 155‫و‬ ‫مليون‬ ‫زراعة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬
‫بنحو‬‫�شامل‬‫برنامج‬‫�ضمن‬‫والية‬15‫فالحي‬‫ة‬ٌ‫م‬‫ذ‬‫على‬‫املمتازة‬‫البذور‬‫من‬‫قنطار‬‫ألف‬�240‫نحو‬‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫مويف‬‫إىل‬�‫و�ضعت‬‫انها‬‫حيث‬ ‫الفالحة‬‫وزارة‬
.‫اجلهات‬ ‫أغلب‬�‫ب‬ ‫البذور‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫الطلبات‬ ‫توقف‬ ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ‫قنطار‬ ‫ألف‬� 262
‫ألف‬�45‫جملة‬‫من‬‫املجمعني‬‫ذمة‬‫على‬‫املراقب‬‫ال�شعري‬‫من‬‫قنطار‬‫ألف‬�38‫1ر‬‫حوايل‬‫و�ضع‬‫املا�ضي‬‫ال�شهر‬‫نهاية‬31‫غاية‬‫إىل‬�‫مت‬‫انه‬‫إىل‬�‫الوزارة‬‫أ�شارت‬�‫و‬
.‫باملائة‬ 84 ‫ناهزت‬ ‫ٌم‬‫د‬‫تق‬ ‫ن�سبة‬ ‫بذلك‬ ‫م�سجلة‬ ‫تزود‬ ‫طلبات‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫يف‬ ‫�صادرة‬ ‫قنطار‬ 500‫و‬
‫القمح‬ ‫من‬ ‫قنطار‬ ‫ألف‬� 13 ‫بنحو‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫قنطار‬ ‫أالف‬� 8‫6ر‬ ‫أ�صنافها‬� ‫مبختلف‬ ‫القمح‬ ‫لبذور‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الفالحني‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫املو�ضوعة‬ ‫الكميات‬ ‫وبلغت‬
.‫طلبات‬ ‫أنها‬�‫ب�ش‬ ‫�صدر‬
‫شعري‬‫قنطار‬‫ألف‬38‫1ر‬‫وتوفري‬‫حبوب‬‫هكتار‬‫ألف‬155‫و‬‫مليون‬‫زراعة‬
‫الزيتون‬‫زيت‬‫لصابة‬‫الفت‬‫تراجع‬
‫اجلديد‬‫املوسم‬‫خالل‬
‫الداخلية‬‫السياحة‬‫انتعاش‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬222016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬‫اخلبيثة‬‫والنوايا‬‫نتنياهو‬‫ترصحيات‬
‫�سنة‬‫خالل‬‫الفل�سطينية‬‫ال�سلطة‬‫انهيار‬‫ال�صهيوين‬‫للعدو‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سية‬‫القيادة‬‫تتوقع‬
‫قد‬ ‫نتنياهو‬ ‫و�شيكة. وكان‬ ‫باتت‬ "‫إ�سرائيل‬�"‫الفل�سطينيني و‬ ‫بني‬ ‫�شاملة‬ ‫مواجهة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،2016
‫الحتمال‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫إىل‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ر‬ّ‫غ‬‫امل�ص‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫دعا‬
‫فعال‬ ‫نتنياهو‬ ‫ويخ�شى‬ .‫ذلك‬ ‫حدوث‬ ‫منع‬ ‫على‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدر‬ ‫الفل�سطينية والعمل‬ ‫انهيار ال�سلطة‬
‫وال‬ ،"‫إ�سرائيل‬�" ‫أمن‬‫ل‬ ‫حار�س‬ ‫أكرث‬� ‫عنده‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫ال�سيناريو‬ ‫هذا‬ ‫من‬
‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫يدعمه‬ ‫الذي‬ ‫املتطرف‬ ‫اليمني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫يكره‬ ‫ما‬ ‫وقوع‬ ‫ملنع‬ ‫التحرك‬ ‫نتانياهو‬ ‫ي�ستطيع‬
.‫الفل�سطينية‬‫لل�سلطة‬‫دعم‬‫أي‬�‫�سيعار�ض‬‫احلكومي‬
‫ت�صريحات‬ ‫أن‬� ٍ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫نتنياهو‬ ‫مزاعم‬ ‫على‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫اخلارجية‬ ‫لوزارة‬ ‫رد‬ ‫ويف‬
‫على‬‫العدوان‬‫من‬‫مزيد‬‫يف‬‫إال‬�‫ترغب‬‫ال‬"‫إ�سرائيل‬�"‫ـ‬‫ف‬،‫وخبيثة‬‫مبيتة‬‫نوايا‬‫عن‬ ّ‫ر‬ِ‫تعب‬‫إمنا‬�‫نتنياهو‬
.‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫لليمني‬‫ملحا‬‫هدفا‬‫بات‬‫الفل�سطينية‬‫ال�سلطة‬‫�ضرب‬‫أن‬�‫كما‬،‫الفل�سطيني‬‫ال�شعب‬
‫هيدروجينية‬‫قنبلة‬:‫الشاملية‬‫كوريا‬‫جديد‬
‫درجة‬ 5.1 ‫بقوة‬ ‫�زايل‬�‫ل‬‫ز‬ ‫ن�شاط‬ ‫وقوع‬ ‫عن‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زالزل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لر�صد‬ ‫عديدة‬ ‫مراكز‬ ‫أعلنت‬�
‫وذلك‬ ،‫ال�شمالية‬ ‫كوريا‬ ‫�شرقي‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫النووية‬ ‫للتجارب‬ ‫ري‬ - ‫كيه‬ ‫بونغ‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬
‫قوتها‬ ‫يف‬ ‫تفوق‬ ‫هيدروجينية‬ ‫قنبلة‬ ‫لتفجري‬ ‫اختبار‬ ‫أول‬� ‫تنفيذ‬ ‫يانغ‬ ‫بيونغ‬ ‫إعالن‬� ‫مع‬ ‫بالتزامن‬
.‫التقليدية‬‫النووية‬‫القنابل‬
‫من‬ ‫وبخا�صة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بقوة‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أد‬� ‫ال�شمالية‬ ‫كوريا‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬�
‫أن‬� ‫ادعت‬ ‫التي‬ ‫لل�شمالية‬ ‫العقوبات‬ ‫من‬ ‫مبزيد‬ ‫وتوعدتا‬ ،‫اجلنوبية‬ ‫وكوريا‬ ‫اليابان‬ ‫اجلارتني‬
.‫دفاعية‬‫أمنية‬�‫لدواعي‬‫إمنا‬�‫النووية‬‫جتاربها‬ ‫يف‬‫ا�ستمرارها‬
‫األورويب‬‫االحتاد‬‫عن‬‫االنفصال‬‫يفضلون‬‫الربيطانيون‬
‫�سي�صوتون‬ ‫الربيطانيني‬ ‫غالبية‬ ‫أن‬� ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫نتائجه‬ ‫ن�شرت‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫أظهر‬�
‫أوروبا‬�‫يف‬‫ت�شككا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫البلد‬‫بريطانيا‬‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫عن‬‫االنف�صال‬‫ل�صالح‬
‫مل‬‫الناخبني‬‫من‬%21‫أن‬�‫اال�ستطالع‬ّ‫وبين‬.‫االحتاد‬‫يف‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫والع�شرين‬‫الثماين‬‫الدول‬‫بني‬
36‫ؤيد‬�‫ي‬‫حني‬‫يف‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫بريطانيا‬‫ترتك‬‫أن‬�‫يريدون‬%43‫أن‬�‫و‬‫مواقفهم‬‫يح�سموا‬
‫يريدون‬‫الذين‬‫ن�سبة‬‫بلغت‬‫موقفهم‬‫يقرروا‬‫مل‬‫الذين‬‫اولئك‬‫ا�ستبعاد‬‫ومع‬.‫البقاء‬‫الناخبني‬‫من‬%
‫ن�سبة‬‫تراجعت‬‫حني‬‫يف‬‫عام‬‫قبل‬‫باملائة‬51‫من‬‫إرتفاعا‬�‫باملائة‬54‫االحتاد‬‫من‬‫بريطانيا‬‫خروج‬
.‫باملائة‬49‫من‬‫باملائة‬46‫إىل‬�‫للبقاء‬‫ؤيدين‬�‫امل‬
‫ثاين‬ ‫من‬ ‫�سيجرده‬ ‫إذ‬� ‫ال�صميم‬ ‫يف‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫يهز‬ ‫أن‬� ‫بريطانيا‬ ‫ان�سحاب‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫ومن‬
.‫الع�سكريتني‬‫قوتيه‬‫أهم‬�‫إحدى‬�‫و‬‫أوروبا‬�‫يف‬‫اقت�صاد‬‫أكرب‬�
‫ابدو‬‫شاريل‬‫كاريكاتور‬‫يستنكر‬‫الفاتيكان‬
‫ال�ساخرة‬‫الفرن�سية‬‫ابدو‬‫�شارىل‬‫جملة‬"‫رومانو‬‫لو�سريفاتوري‬"‫الفاتيكان‬‫�صحيفة‬‫انتقدت‬
‫على‬ ‫إرهابى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للهجوم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫ومبنا�سبة‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سخة‬ ‫مليون‬ ‫إ�صدارها‬‫ل‬
‫أنه‬� ‫على‬ )‫كبريا‬ ‫علوا‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الله‬ ‫(تعاىل‬ "‫ـ"الرب‬‫ل‬ ‫�صورة‬ ‫الغالف‬ ‫وعلى‬ ،‫باري�س‬ ‫فى‬ ‫مكاتبها‬
.‫كتفه‬‫على‬‫كال�شنيكوف‬‫بندقية‬‫يحمل‬‫ملتح‬‫إرهابي‬�
‫نحو‬ ‫على‬ ‫يحر�ص‬ ‫الذى‬ ‫للعامل‬ ‫حمزنة‬ ‫مفارقة‬ ‫يظهر‬ ‫الكاريكاتري‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫وت�شري‬
‫البابا‬ ‫وعلق‬ .‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫عقائد‬ ‫يحرتم‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫�صحيحا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫متزايد‬
‫على‬ ‫يح�صل‬ ‫أن‬� ‫يتوقع‬ ‫أن‬� ‫فعليه‬ ،‫والدتي‬ ‫عن‬ ‫�سيء‬ ‫ب�شكل‬ ‫�صديق‬ ‫حتدث‬ ‫إذا‬�" :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫فران�سي�س‬
‫من‬ ‫ال�سخرية‬ ‫ميكنك‬ ‫ال‬ ،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬� ‫إهانة‬� ‫أو‬� ،‫ا�ستفزاز‬ ‫ميكنك‬ ‫ال‬ .‫طبيعى‬ ‫وهذا‬ ،‫لكمات‬
."‫ذلك‬
‫اجلزائر‬‫يف‬‫ّة‬‫م‬‫ها‬‫د�ستورية‬‫تعديالت‬
‫الد�ستور‬ ‫لتعديل‬ ‫م�شروعا‬ 2016 ‫جانفي‬ ‫من‬ ‫اخلام�س‬ ‫الثالثاء‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الرئا�سة‬ ‫قدمت‬
‫الرئا�سة‬ ‫فرتة‬ ‫حتديد‬ ‫أهمها‬� ‫تعديال‬ 47 ‫امل�شروع‬ ‫حمل‬ ‫وقد‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫الربملان‬ ‫إىل‬�
‫إ�صدار‬�‫و‬،‫ثانية‬‫ر�سمية‬‫لغة‬‫أمازيغية‬‫ل‬‫ا‬‫واعتماد‬،‫�سنوات‬‫بخم�س‬‫منهما‬‫كل‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫بواليتني‬
‫فر�ض‬ ‫وعدم‬ ،‫ال�سلمي‬ ‫التظاهر‬ ‫حرية‬ ‫تعزيز‬ ‫امل�شروع‬ ‫ت�ضمن‬ ‫كما‬ .‫بها‬ ‫العمل‬ ‫كيفية‬ ‫ينظم‬ ‫قانون‬
‫ال�صحفيني‬‫متنع‬‫عقوبات‬‫إنزال‬�‫وعدم‬،‫ال�صحافة‬‫حرية‬‫على‬‫لية‬ْ‫ب‬‫الق‬‫الرقابة‬‫أ�شكال‬�‫من‬‫�شكل‬‫أي‬�
‫يف‬ ‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫بني‬ ‫املنا�صفة‬ ‫و�ضمان‬ ،‫املعلومة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫حق‬ ‫�ضمان‬ ‫وعلى‬ ،‫حريتهم‬
...‫االنتخابات‬‫ملراقبة‬ ‫م�ستقلة‬‫هيئة‬‫إحداث‬�‫و‬،‫ال�شغل‬‫�سوق‬
‫التي‬‫املعار�ضة‬‫مطالب‬‫تلبية‬‫عن‬‫امل�شروع‬‫ق�صور‬‫عن‬‫اجلزائرية‬‫املعار�ضة‬‫عربت‬‫فقد‬‫ذلك‬‫ومع‬
.‫ال�شعبي‬‫اال�ستفتاء‬‫على‬‫امل�شروع‬‫عر�ض‬‫و�ضرورة‬،‫والتعددية‬‫ال�شفافية‬‫يف‬‫أ�سا�سا‬�‫تتمثل‬
‫دخوهلا‬‫من‬"‫"ترامب‬‫منع‬‫يناقش‬‫بريطانيا‬‫برملان‬
‫املحتمل‬ ‫اجلمهورى‬ ‫املر�شح‬ ‫مبنع‬ ‫طلبا‬ ،‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫الثامن‬ ‫فى‬ ‫بريطانيا‬ ‫برملان‬ ‫يناق�ش‬
‫ألف‬� 568 ‫بذلك‬ ‫تطالب‬ ‫عري�ضة‬ ‫على‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرئا�سة‬
‫عليها‬ ‫املوقعني‬ ‫عدد‬ ‫جتاوز‬ ‫إذا‬� ‫العرائ�ض‬ ‫مناق�شة‬ ‫جلنة‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الربيطانى‬ ‫الربملان‬ ‫قواعد‬ ‫وتق�ضى‬ .‫�شخ�ص‬
،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫امل�سلمني‬ ‫مبنع‬ ‫ترامب‬ ‫طالب‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫العري�ضة‬ ‫تقدمي‬ ‫ومت‬ .‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� 100 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
‫إحدى‬� ‫فى‬ ‫املناق�شة‬ ‫هذه‬ ‫إجراء‬� ‫العموم‬ ‫جمل�س‬ ‫فى‬ ‫العرائ�ض‬ ‫جلنة‬ ‫وقررت‬ .‫هناك‬ ‫إرهابى‬� ‫هجوم‬ ‫أعقاب‬� ‫فى‬
.‫للحكومة‬ ‫ملزم‬ ‫بقرار‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫النقا�ش‬ ‫يخرج‬ ‫ولن‬ .‫للمجل�س‬ ‫التابعة‬ ‫اللجان‬
‫إن‬�" ‫وقال‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعامل‬ ‫تع�صف‬ ‫التي‬ ‫املذهبية‬ ‫الفنت‬ ‫مغبة‬ ‫من‬ ،‫أردوغان‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫حذر‬
."‫امل�سلمني‬‫بني‬‫إيقاع‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫والتي‬‫املنطقة‬‫ت�شهدها‬‫التي‬‫الفنت‬‫وراء‬‫تقف‬‫خفية‬ ٍ‫د‬‫أيا‬�
‫أن‬� ،‫أنقرة‬� ‫بالعا�صمة‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املجمع‬ ‫يف‬ ،‫الدوري‬ ‫�شبه‬ "‫"املخاتري‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫إدراك‬�" ‫إىل‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ،"‫املذهبية‬ ‫الفنت‬ ‫هو‬ ،‫واليمن‬ ‫ولبنان‬ ‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫"�سبب‬
."‫ذلك‬
‫النار‬ ‫إ�ضرام‬�" ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫قال‬ ،‫إيران‬� ‫يف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫البعثات‬ ‫على‬ "‫ـ"االعتداءات‬‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬
‫ملا‬‫قبولهم‬‫عدم‬‫حيال‬)‫إيران‬�(‫الدولة‬‫تلك‬‫قادة‬‫ت�صريحات‬ ّ‫إن‬�‫و‬،‫مقبول‬‫غري‬‫ت�صرف‬،‫طهران‬‫يف‬‫ال�سعودية‬‫بال�سفارة‬
."‫الدبلوما�سية‬‫البعثات‬‫حلماية‬‫الالزمة‬‫التدابري‬‫يتخذوا‬‫مل‬‫أنهم‬‫ل‬،‫�ساحتهم‬‫ّء‬‫رب‬‫ت‬‫ال‬ ،‫حدث‬
‫أن‬�" ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫لفت‬ ،"‫النمر‬ ‫باقر‬ ‫"منر‬ ‫ال�شيعي‬ ‫الدين‬ ‫رجل‬ ‫بينهم‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫�شخ�ص‬ 47 ‫إعدام‬� ‫وحول‬
،"‫وال�صني‬،‫ورو�سيا‬،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫والواليات‬،‫إيران‬�‫يف‬‫وتنفذ‬،‫الدول‬‫من‬‫العديد‬‫يف‬‫موجودة‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫أحكام‬�
.‫الدول‬‫تلك‬‫يف‬‫إعدامات‬‫ل‬‫ا‬‫حيال‬‫ال�سعودية‬‫يف‬‫احلكم‬‫تنفيذ‬‫ناه�ضت‬‫التي‬‫ال�شريحة‬‫�صمت‬‫�سبب‬‫عن‬ً‫مت�سائلا‬
‫ًا‬‫ب‬‫معر‬ ،"‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫مع‬ ‫بتعاملهم‬ ‫أدينوا‬� ‫الذين‬ ،‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫هم‬ ،‫اململكة‬ ‫يف‬ ‫عدموا‬ُ‫أ‬� ‫الذين‬ ‫"معظم‬ ّ‫أن‬� ‫أ�شار‬�‫و‬
."‫داخلي‬‫�سعودي‬‫أن‬�‫�ش‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫"قرارات‬‫أن‬�‫اعتقاده‬‫عن‬
‫مئات‬ ‫مقتل‬ ‫حيال‬ ،‫ال�صمت‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫تلتزم‬ ‫"ملاذا‬ ‫أردوغان‬� ‫الرئي�س‬ ‫ت�ساءل‬ ،‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ ‫يخ�ص‬ ‫وفيما‬
‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫يف‬ ‫واحد‬ ‫�شخ�ص‬ ‫إعدام‬‫ل‬ ‫ال�ضجيج‬ ‫إثارة‬� ‫تتعمد‬ ‫فيما‬ ،‫والعامل‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬
‫تربروا‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيعوا‬ ‫"لن‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫أردف‬�‫و‬ ،"‫مبا�شر‬ ‫وغري‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ،‫وال�سالح‬ ‫باملال‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫إمداد‬�‫ب‬ ‫فيه‬
."‫املجرم‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ل‬‫الداعم‬‫موقفكم‬
‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرارات‬ ‫بحقهم‬ ‫�صدر‬ ‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫"هناك‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫أردوغان‬� ‫تابع‬ ،‫إعدامات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وعود‬
‫على‬ ‫ح�صل‬ ‫الذي‬ ،‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫الرئي�س‬ ،‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫بني‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫حيالها‬ ‫ال�صمت‬ ‫العامل‬ ‫التزم‬ ‫ملاذا‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬
‫يعرت�ض‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫تلك‬ ‫حيال‬ ‫بال�صمت‬ ‫تلتزمون‬ ‫ملاذا‬ ،‫؟‬ً‫ا‬‫إرهابي‬� ‫مر�سي‬ ‫كان‬ ‫فهل‬ ،‫�شعبه‬ ‫أ�صوات‬� ‫من‬ 52٪
."‫أعيننا‬�‫ن�صب‬‫بالعدل‬‫احلكم‬‫أ‬�‫مبد‬‫ن�ضع‬‫أننا‬‫ل‬‫وذلك‬،‫غرينا‬‫أحد‬�‫عليها‬
‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ،‫ال�شندقي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫قال‬
‫إن‬� ‫أم�س‬� ‫ب�صنعاء‬ "‫ال�شعبية‬ ‫"املقاومة‬ ‫با�سم‬
"‫الوطني‬ ‫و"اجلي�ش‬ "‫"املقاومة‬ ‫م�سلحي‬
‫هادي‬ ‫من�صور‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫ر‬ ‫عبد‬ ‫للرئي�س‬ ‫املواليني‬
"‫"نهم‬ ‫مديرية‬ ‫يف‬ ‫مواقع‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫�سيطروا‬
.‫اليمنية‬‫العا�صمة‬‫�شرق‬
‫"املقاومة‬‫م�سلحي‬‫أن‬�‫ال�شندقي‬‫أو�ضح‬�‫و‬
‫خالل‬‫"�سيطروا‬‫الوطني‬‫واجلي�ش‬"‫ال�شعبية‬
‫آل‬�‫وقرى‬،‫ر�سم‬‫وادي‬‫على‬‫املا�ضية‬‫ال�ساعات‬
‫كيلو‬50‫تبعد‬‫التي‬‫نهم‬‫مديرية‬‫يف‬،‫خري�ص‬
‫مع‬ ‫عنيفة‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫م‬ ‫بعد‬ ،‫�صنعاء‬ ‫�شرق‬ ‫�تر‬‫م‬
."‫�ساعات‬‫عدة‬‫ا�ستمرت‬"‫"احلوثي‬‫م�سلحي‬
‫ع�سكري‬‫عتاد‬‫على‬‫اال�ستيالء‬‫مع‬،"‫"احلوثيني‬‫امل�سلحني‬‫من‬‫القتلى‬‫ع�شرات‬‫خلفت‬‫املذكورة‬‫املعارك‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫لهادي‬‫املوالية‬‫القوات‬‫�صفوف‬‫يف‬‫اخل�سائر‬‫إىل‬�‫ي�شري‬‫أن‬�‫دون‬،‫لهم‬‫تابع‬
‫تفا�صيل‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،"‫نهم‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫اليوم‬ ‫ظهر‬ ‫حتى‬ ‫م�ستمرة‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫"ما‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬
.‫إ�ضافية‬�
‫بعد‬ "‫"نهم‬ ‫مديرية‬ ‫يف‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫�سيطرتها‬ ‫عن‬ "‫ال�شعبية‬ ‫"املقاومة‬ ‫أعلنت‬� ‫املا�ضية‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخالل‬
‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫حماولة‬ ‫�ضمن‬ ‫وذلك‬ ،‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫وجرحى‬ ‫قتلى‬ ‫خلفت‬ "‫"احلوثيني‬ ‫امل�سلحني‬ ‫مع‬ ‫معارك‬
.‫أ�شهر‬�‫منذ‬"‫"احلوثيون‬‫عليها‬‫�سيطر‬‫التي‬‫�صنعاء‬
‫احلوثيني‬‫من‬‫فوري‬‫تعليق‬‫على‬‫احل�صول‬ ّ‫يت�سن‬‫مل‬‫كما‬،‫م�ستقل‬‫م�صدر‬‫من‬‫الناطق‬‫ذكره‬‫مما‬‫أكد‬�‫الت‬ ّ‫يت�سن‬‫ومل‬
.‫املو�ضوع‬‫حول‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫؟‬‫املتصاعدة‬‫اإليرانية‬‫ـ‬‫السعودية‬‫األزمة‬‫وراء‬‫ماذا‬
‫الدبلوما�سية‬ ‫عالقاتها‬ ‫إ�سالمية‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫أي‬� ُ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬
‫�صالح‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫مع‬
‫ال�شعوب‬ ‫أن‬� ‫هو‬ :‫باخت�صار‬ ‫وال�سبب‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬
‫مرات‬‫خم�س‬‫احلرام‬‫البيت‬‫ت�ستقبل‬‫جمعاء‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شعوب‬ ‫كل‬ ‫وتكره‬ ،‫عبادتها‬ ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫كي‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬
‫واملدينة‬ ‫مكة‬ ‫عن‬ ‫حاجز‬ ‫أي‬� ‫يحجزها‬ ‫أن‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
.‫فح�سب‬ ‫احلج‬ ‫مو�سم‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫يف‬
‫ال�سعودية‬ ‫مع‬ ‫خالفها‬ ‫رغم‬ ‫جمعاء‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫إن‬� ‫بل‬
‫قبل‬ ‫ح�ساب‬ ‫ألف‬� ‫حت�سب‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ‫املوا�ضيع‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬
‫تبادر‬ ‫حني‬ ً‫ا‬‫إذ‬� ‫يح�صل‬ ‫فماذا‬ .‫معها‬ ‫عالقاتها‬ ‫تقطع‬ ‫أن‬�
‫ت�سمي‬ ‫بدولة‬ ‫عالقاتها‬ ‫قطع‬ ‫إىل‬� ‫ها‬ ُ‫نف�س‬ ُ‫ة‬‫ال�سعودي‬
‫تلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�اذا؟‬�‫مل‬‫و‬ ...‫إ�سالمية؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ :‫نف�سها‬
‫بعثاتها‬ ‫على‬ ‫واعتدت‬ ‫ال�سعودية‬ ‫أمن‬� ‫ّدت‬َ‫د‬‫ه‬ ‫الدولة‬
‫أن‬� ً‫ا‬‫إذ‬� ‫�شك‬ ‫فال‬ .‫�رق‬�‫حل‬‫وا‬ ‫بالتخريب‬ ‫الدبلوما�سية‬
.‫وخارجي‬‫داخلي‬‫�سيا�سي‬‫أزق‬�‫م‬‫يف‬‫إيران‬�
‫العالقات‬‫لعودة‬‫السعودية‬‫رشط‬
‫ال�سفارة‬‫حرق‬‫عن‬‫اعتذاره‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫قدم‬
‫لكن‬ ،‫وم�شهد‬ ‫طهران‬ ‫يف‬ ‫ال�سعوديتني‬ ‫والقن�صلية‬
.‫العالقات‬ ‫قطع‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رار‬�‫ق‬ ‫عن‬ ‫ترتاجع‬ ‫مل‬ ‫ال�سعودية‬
‫ترتاجع‬ ‫أن‬� ‫اجلبري‬ ‫عادل‬ ‫خارجيتها‬ ‫وزير‬ ‫وا�شرتط‬
‫حترتم‬‫دولة‬‫أنها‬�‫على‬‫وتتعامل‬‫ثورة‬‫كونها‬‫عن‬‫إيران‬�
،‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫عالقاتها‬ ‫يف‬ ‫واملعاهدات‬ ‫املواثيق‬
‫�شئون‬ ‫يف‬ ‫والع�سكري‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدخلها‬ ‫عن‬ ‫تكف‬ ‫أن‬�‫و‬
‫املطلب‬ ‫�سيتحقق‬ ‫فهل‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬
‫ال�سعودي؟‬
‫د‬ّ‫ويتجد‬‫قديم‬‫الطائفي‬‫اخلالف‬
‫العربي‬‫بجوارها‬‫طهران‬‫عالقة‬‫ما�ضي‬‫يف‬‫أمل‬�‫املت‬
‫وحتى‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�را‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبالعامل‬
‫يف‬ ‫�دا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫يغيب‬ ‫ال‬ ‫الطائفي‬ ‫البعد‬ ‫أن‬� ‫�رى‬�‫ي‬ ،‫اللحظة‬
‫والغاية‬ ‫املنطلق‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫بل‬ ،‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫إيران‬� ‫تعامل‬
.‫الدول‬‫وتلك‬‫إيران‬�‫بني‬‫تنافر‬‫أو‬�‫تقارب‬‫أي‬‫ل‬
‫كان‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ب‬‫إ‬�‫و‬ ‫الثمانينات‬ ‫ففي‬
‫يتمثل‬ ‫العربية‬ ‫بال�شعوب‬ ‫عالقتها‬ ‫يف‬ ‫إيران‬� ‫م�شروع‬
‫يف‬ ‫التحرر‬ ‫حركات‬ ‫دعم‬ ‫وبا�سم‬ ،‫الثورة‬ ‫ت�صدير‬ ‫يف‬
‫إيران‬� ‫كانت‬ ،‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أدبيات‬‫ل‬‫با‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬
‫إثنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيعي‬ ‫"املذهب‬ ‫اتباع‬ ‫مو�ضوع‬ ‫بقوة‬ ‫تطرح‬
‫وت�صدت‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫رف�ضته‬ ‫الذي‬ ،"‫ع�شري‬
‫ت�صدير‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫وف�شل‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬
‫ب�سببه‬‫أنه‬�‫خا�صة‬‫العربية‬‫الدول‬‫من‬‫كثري‬‫يف‬‫الثورة‬
.‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬–‫العراقية‬‫احلرب‬‫قامت‬
‫ت�صدير‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ‫�ران‬���‫ي‬‫إ‬� ‫تتوقف‬ ‫مل‬
،‫و�سوريا‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫حلفاء‬ ‫لها‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫حتى‬ ‫الثورة‬
ْ‫ت‬َّ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ح‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ‫قياداته‬ ‫نت‬ّ‫وكو‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫ّدت‬‫ي‬‫أ‬�‫ف‬
‫للممانعة‬‫لة‬ِّ‫ث‬‫مم‬‫�سوريا‬‫لتكون‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫حافظ‬‫نظام‬ َ‫ر‬‫ظه‬
‫مركب‬ ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫وركبت‬ .‫ال�صهيوين‬ ‫للعدو‬ ‫العربية‬
‫وا�شرتت‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫بالق�ضية‬ ‫وتاجرت‬ ‫املقاومة‬
‫واملحا�صرة‬ ‫املعوزة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الف�صائل‬ ‫مواقف‬
‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبظهر‬ ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫وظهرت‬ ،‫وال�ضعيفة‬
‫ال�سالم‬ ‫�سيا�سة‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫العدو‬ ‫ملقاومة‬
‫دوالر‬ ‫كل‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫رد‬ ‫كانت‬ ‫الت�شيع‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫ور‬ ‫لكن‬ .‫العربية‬
‫املحا�صرين‬ ‫لن�صرة‬ ‫�ذل‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫دبلوما�سية‬ ‫أو‬� ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ي‬
.‫الفل�سطينيني‬
‫من‬ ‫�والء‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫باالعتناق‬ ‫ّع‬َ‫ي‬‫ت�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ّع‬َ‫ي‬‫وت�ش‬
‫العربية‬‫الدول‬‫بع�ض‬‫ثورة‬‫كانت‬‫حتى‬،‫الفل�سطينيني‬
‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫رب‬ ُ‫و�ض‬ ،2011 ‫�سنة‬
‫فالثورة‬ .‫�ن‬�‫م‬��‫ي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ان‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫على‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫على‬
‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وري‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫الت�شيع‬ ‫م�شروع‬
‫ريف‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫م�ساجد‬ ‫ل‬َ‫ي‬‫حتو‬ ‫على‬ ‫ل�سنوات‬ ‫عمل‬
‫حلزب‬ ‫موالية‬ ‫ح�سينيات‬ ‫إىل‬� ‫وحم�ص‬ ‫وحلب‬ ‫إدلب‬�
‫يف‬ ‫طائلة‬ ‫�واال‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫بذلت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�ران‬�‫ه‬��‫ط‬‫و‬ ‫الله‬
‫يف‬ ‫�شا�سعة‬ ‫خلفية‬ ‫له‬ ‫وبنت‬ ‫اللبنانية‬ ‫املقاومة‬ ‫دعم‬
‫و�سياحية‬ ‫ثقافية‬ ‫م�شاريع‬ ‫عرب‬ ‫ال�سورية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬
‫حليفها‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�وي‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ري‬�‫ب‬ ‫�داد‬��‫م‬‫إ‬� ‫�ط‬�‫خ‬‫و‬ ،‫إن�شائية‬�‫و‬
‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫فكانت‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫إ�سرتاتيجي‬‫ل‬‫ا‬
‫الطائفي‬ ‫اال�ستئ�ساد‬ ‫على‬ ‫انقالبا‬ ‫ال�سني‬ ‫اللون‬ ‫ذات‬
‫ويف‬.‫العربي‬‫العامل‬‫قلب‬‫يف‬‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬‫للذراع‬‫وقطعا‬
‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫م�شاركة‬ ‫لت‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫اليمن‬
‫جماعة‬‫يف‬‫املتمثل‬‫الفتي‬‫اجلعفري‬‫املذهب‬‫أمام‬�‫عائقا‬
.‫احلوثية‬ "‫الله‬ ‫أن�صار‬�"
‫العربية‬‫الثورات‬‫من‬‫اإليراين‬‫املوقف‬
‫رف�ضت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ران‬����‫ي‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�ير‬‫ث‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫باملقابل‬ ‫وقفت‬ ‫بالكلية‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬
،‫أي�ضا‬� ‫بالكلية‬ ‫البحرين‬ ‫يف‬ ‫ال�شيعية‬ ‫االنتفا�ضة‬
‫�شيعية‬ ‫تكون‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫ب�سبب‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫واعتربت‬ .‫�سنية‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫إذا‬� ‫و�ضدها‬
‫يجري‬ ‫ما‬ ‫البحرين‬ ‫انتفا�ضة‬ ‫من‬ ‫ال�سعودي‬ ‫املوقف‬
‫والغرب‬‫ال�شرق‬‫وحر�ضت‬،‫ابيا‬ّ‫وه‬‫إرهابا‬�‫�سوريا‬‫يف‬
‫يف‬ "‫ـ"داع�ش‬‫ل‬ ‫مبا�شر‬ ‫كداعم‬ ‫ال�سعودية‬ ‫اململكة‬ ‫على‬
‫ال�سعودية‬ ‫مبحا�سبة‬ ‫وطالبت‬ ،‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬���‫و‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ال�سلفية‬ ‫للمدر�سة‬ ‫تبنيها‬ ‫على‬
.‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�ضعف‬‫مواقع‬‫كل‬‫جديد‬‫من‬‫إيران‬�‫تنتهز‬‫واليوم‬
‫ثم‬‫م�صر‬‫يف‬‫كما‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫دول‬‫يف‬‫واله�شا�شة‬
‫م�ساعداتها‬ ‫لتب�سط‬ ‫ونيجرييا‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬
‫و�سطائها‬ ‫�بر‬‫ع‬ "‫"ال�سلمي‬ ‫املذهبي‬ ‫البديل‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ت‬‫و‬
‫ثقافية‬ ‫مراكز‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫مظالت‬ ‫وحتت‬ ،"‫"التائبني‬
‫م�شاريع‬‫�شكل‬‫يف‬‫أو‬�،‫علمي‬‫ثقايف‬‫أو‬�‫�سياحي‬‫وتبادل‬
‫وما‬ ‫أ�ضرحة‬� ‫زوايا‬ ‫هي‬ ‫إ�سالمية‬� ‫آثار‬‫ل‬ ‫وترميم‬ ‫إحياء‬�
‫الدبلوما�سية‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫فاملت‬ ‫فح�سب‬ ‫هذا‬ ‫لي�س‬ .‫�شاكلها‬
‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬� ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫تتبع‬ ‫يالحظ‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬
.‫العالقة‬‫وح�سن‬‫بالوئام‬‫لها‬‫وتلوح‬‫�صفها‬‫يف‬‫لتقف‬
‫�شيعية‬ ‫أقليات‬� ‫ؤوي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫أما‬�
‫ومراكز‬ ‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫يتم‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫التوا�صل‬ ‫إن‬�‫ف‬
،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫والقرار‬ ‫املتابعة‬
‫خمططات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رات‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫البحرين‬ ‫ا�شتكت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫يثري‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�ارة‬�‫جل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دار‬�‫ت‬ ‫إرهابية‬�
‫يف‬ ‫إيران‬� ‫مع‬ ‫تختلف‬ ‫التي‬ ‫اخلليجية‬ ‫الدول‬ ‫حفيظة‬
‫امل�شروع‬ ‫مقدمتها‬ ‫يف‬ ،‫وحدودية‬ ‫أمنية‬� ‫مملفات‬ ‫عدة‬
.‫النووي‬
‫السعودي‬‫الطالق‬‫بعد‬‫املتوقع‬
‫يف‬‫املتمثل‬‫ال�سعودي‬‫املطلب‬‫إن‬�‫ف‬،‫بدء‬‫على‬‫عودا‬
‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫ت�شييع‬ ‫م�شروع‬ ‫عن‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫تراجع‬
‫إيران‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫إيرانيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫إال‬� ‫ال�سعودي‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫بعدم‬ ‫تعهدت‬ ‫إن‬�‫و‬
‫زرعتها‬ ‫التي‬ ‫ال�شيعية‬ ‫النواتات‬ ‫عن‬ ‫ترتاجع‬ ‫لن‬ ‫أنها‬�
‫لن‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ،‫ي‬ّ‫ن‬‫ال�س‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫وتزرعها‬
،‫�سوريا‬ ‫و�شرق‬ ،‫لبنان‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫ب�سهولة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬
،‫جنوبه‬ ‫إىل‬� ‫�شماله‬ ‫من‬ ‫العراق‬ ‫ويف‬ ،‫اليمن‬ ‫و�شمال‬
.‫اخلليج‬‫دول‬‫يف‬‫ال�شيعية‬‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬
‫مذهبها‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫أن‬� ‫ال�سعودية‬ ِّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫من‬ ‫لكن‬
‫جترمي‬ ‫عن‬ ‫بالكف‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� َ‫م‬ِ‫�ز‬�ْ‫ل‬��ُ‫ت‬‫و‬ ،‫والعقدي‬ ‫الفقهي‬
‫تطالب‬ ‫أن‬� ‫ال�سعودية‬ ِّ‫حق‬ ‫ومن‬ .‫وم�شائخها‬ ‫علمائها‬
‫من‬ ‫املاليني‬ ‫وتهجري‬ ‫املئات‬ ‫قتل‬ ‫عن‬ ‫بالكف‬ ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬�
‫من‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ود‬�‫ع‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ .‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫ال�سنة‬
‫الدول‬ ‫أمن‬� ‫يحفظ‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫�س‬ ‫أمني‬� ‫حتالف‬ ‫تكوين‬ ‫واجبها‬
‫ويدعم‬،‫إيران‬�‫يها‬ّ‫ك‬‫تذ‬‫التي‬‫الطائفية‬‫الفنت‬‫من‬‫العربية‬
‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�سلمة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ا�ستقرار‬
‫خطرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�والت‬��‫حت‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫و‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�شاملة‬‫وحرب‬
‫الوساطة‬‫مساعي‬
‫ويف‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫اخلطوة‬ ‫ملحا�صرة‬ ‫�سعي‬ ‫ويف‬
‫�صداقتها‬ ‫مبوجب‬ ‫رو�سيا‬ ‫عربت‬ ‫ال�صدع‬ ‫أب‬�‫ر‬ ‫�سبيل‬
‫مل‬ ‫ولكنها‬ ،‫بينهما‬ ‫للو�ساطة‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫عن‬ ‫للطرفني‬
‫إن‬� ‫الغربية‬ ‫الو�ساطة‬ ‫تنفع‬ ‫لن‬ ‫وحتما‬ .‫جوابا‬ ‫ى‬َ‫ق‬‫تل‬
‫إ�سالمي‬� ‫اخلالف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫إيران‬�‫و‬ ‫ال�سعودية‬ ‫بني‬ ‫وجدت‬
‫ال�شقاق؟‬‫تخفيف‬‫يف‬‫تركيا‬‫�ستفلح‬‫فهل‬،‫بالكامل‬
‫كما‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�را‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدبلوما�سيتني‬ ‫أن‬� ‫احلقيقة‬
‫الدبلوما�سية‬ ‫على‬ ‫ومتفوقتني‬ ‫نا�ضجتني‬ ‫ال�سعودية‬
‫ومل‬ ‫االثنني‬ ‫بني‬ ‫تو�سطت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫وتركيا‬ ،‫الرتكية‬
‫وم�سلم‬‫عربي‬ ّ‫كل‬‫يتمناه‬‫ما‬‫لكن‬.‫الكثري‬‫ال�شيء‬‫حتقق‬
‫اجلارتني‬ ‫بني‬ ‫والتجاذب‬ ‫الت�شادد‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ّ‫أن‬� ‫هو‬
،‫واليمن‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫عني‬َّ‫واملرو‬ ‫النازحني‬ ‫�صالح‬ ‫يف‬
.‫الطائفية‬‫الفتنة‬‫نريان‬‫تتوقف‬‫أن‬�‫و‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫حيذر‬‫أردوغان‬
‫الفتن‬‫مغبة‬‫من‬
‫تعصف‬‫التي‬‫املذهبية‬
‫اإلسالمي‬‫بالعالـم‬
‫صنعاء‬ ‫قرب‬ ‫جديدة‬ ‫مناطق‬ ‫عىل‬ ‫تسيطر‬ "‫اليمنية‬ ‫"املقاومة‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬242016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬25
)‫(إينا‬ ‫جدة‬
‫والفنون‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�در‬�‫ص‬���
‫التعاون‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬��‫س‬���‫إر‬� ،‫�ي‬��‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬‫�ور‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬‫�لال‬‫خ‬‫�ن‬�‫م‬‫�س‬��‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫(ا‬‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬،‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫ت�ضم‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫ن�سخة‬ ‫يف‬ ،)‫�ر‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫حل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫والثانية‬ ،‫�صورة‬ ‫مئتي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شريف‬ ‫القد�س‬ ‫ملدينة‬ ‫�صورة‬ 500 ،‫حمدودة‬ ‫ن�سخ‬
.‫خمتلفتني‬‫حقبتني‬‫يف‬
‫الثامن‬ ‫�رن‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫ج‬‫�ر‬��‫ت‬‫و‬
‫التقطت‬ ،‫للمكان‬ ‫مطابقة‬ ‫ل�صور‬ ‫والثانية‬ ،‫ع�شر‬
‫الذي‬ ‫الفارق‬ ‫لتبيان‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬
‫والتغيريات‬،‫املدينة‬‫يف‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتالل‬‫أحدثه‬�
،‫العي�ش‬‫ومنط‬،‫املقد�سة‬‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬‫طالت‬‫التي‬‫اجلذرية‬
‫يف‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫�رايف‬�‫غ‬‫�و‬�‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬
.‫املحتلة‬‫القد�س‬
،‫إر�سيكا‬�‫مركز‬‫مدير‬،‫إرن‬�‫خالد‬‫الدكتور‬‫وبح�سب‬
‫أر�شيف‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ور‬�‫ص‬��� ‫جتميع‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إن‬����‫ف‬
‫ق�صر‬ ‫يف‬ ،‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫العثماين‬ ‫ال�سلطان‬
‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫والتي‬ ،‫إ�سطنبول‬� ‫يف‬ ‫املركز‬ ‫مقر‬ ،‫يلديز‬
‫زغاري‬ ‫خالد‬ ‫امل�صور‬ ‫التقط‬ ‫فيما‬ ،‫�صورة‬ ‫ألف‬� 38
.‫احلديثة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫املناظرة‬‫ال�صور‬
‫هذه‬ ‫جتميع‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫املركز‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫إرن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫املطلع‬‫متكني‬‫إىل‬�‫يهدف‬،‫واحد‬‫كتاب‬‫منت‬‫يف‬‫ال�صور‬
‫و�صور‬ ‫التاريخية‬ ‫القد�س‬ ‫�صور‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫املقارنة‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫يتعر�ض‬ ‫حيث‬ ،‫�ر‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫العهد‬
‫ال�شريف‬ ‫القد�سي‬ ‫احلرم‬ ‫يف‬ ‫ال�صخرة‬ ‫وقبة‬ ‫املبارك‬
،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتالل‬ ‫قوة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اعتداءات‬ ‫إىل‬�
‫و�شاهدا‬ ،‫وثيقة‬ ‫الكتاب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أهمية‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
‫على‬ ‫االعتداءات‬ ‫تلك‬ ‫بلغته‬ ‫الذي‬ ‫البعد‬ ‫على‬ ‫تاريخيا‬
.‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الثقايف‬‫الرتاث‬
‫كذلك‬‫أهدافه‬�‫يف‬‫يرمي‬،‫الكتاب‬‫أن‬�‫ب‬‫إرن‬�‫أو�ضح‬�‫و‬
‫تتعر�ض‬‫مبا‬‫ال�شباب‬‫من‬‫اجلديدة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫تعريف‬‫إىل‬�
‫الهدم‬ ‫أعمال‬� ‫ح�صر‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫تخريب‬ ‫من‬ ‫القد�س‬ ‫له‬
.‫جامعة‬‫تاريخية‬‫وثيقة‬‫يف‬‫وقعت‬‫التي‬
‫ؤرخني‬�‫للم‬‫موجها‬‫يعد‬‫ال‬‫العمل‬‫هذا‬‫أن‬�‫على‬‫و�شدد‬
‫املعنيني‬‫الفنون‬‫ؤرخي‬�‫وم‬‫املعماريني‬‫إىل‬�‫بل‬،‫فح�سب‬
.‫أي�ضا‬�‫ال�شريف‬‫بالقد�س‬
‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫يحاول‬ ‫الكتاب‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫إرن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫التعاي�ش‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬
‫خالل‬ ‫الثالث‬ ‫ال�سماوية‬ ‫الديانات‬ ‫أتباع‬� ‫بني‬ ‫القد�س‬
‫التي‬ ‫القيود‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫يف‬ ،‫العثماين‬ ‫احلكم‬ ‫حقبة‬
‫على‬ ‫وامل�سيحيني‬ ‫امل�سلمني‬ ‫على‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫تفر�ضها‬
.‫ال�شريف‬‫القد�س‬‫يف‬‫�سواء‬‫حد‬
‫لقطة‬ ،‫�وره‬�‫ص‬��� ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستعر�ض‬
‫معا�صرة‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫ن�سيبة‬ ‫عائلة‬ ‫أبناء‬� ‫أحد‬‫ل‬ ‫تاريخية‬
‫يف‬ ‫القيامة‬ ‫كني�سة‬ ‫باب‬ ‫يفتحان‬ ‫وهما‬ ‫أحفاده‬� ‫أحد‬‫ل‬
‫امل�سيحية‬ ‫الطوائف‬ ‫�سلمت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫املحتلة‬ ‫القد�س‬
)‫وجودة‬ ‫(ن�سيبة‬ :‫م�سلمتني‬ ‫لعائلتني‬ ‫الكني�سة‬ ‫مفتاح‬
‫انتهى‬ ‫توافقي‬ ‫كحل‬ ،‫إغالقه‬�‫و‬ ‫بابها‬ ‫فتح‬ ‫مهمة‬ ‫لتويل‬
‫املقد�سات‬ ‫�س‬��‫�د‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�اح‬�‫ت‬��‫ف‬��‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�ان‬�‫م‬��‫ت‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ينفي‬ ‫تعاي�شي‬ ‫م�شهد‬ ‫ويف‬ ،‫امل�سيحية‬
.‫آخر‬‫ل‬‫ل‬‫ورف�ضهم‬‫امل�سلمني‬‫عن‬‫ال�شبهات‬
‫منظمة‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫املركز‬ ‫أن‬� ،‫بالذكر‬ ‫اجلدير‬
50 ‫عر�ض‬ ‫على‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫عمل‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬
‫يف‬،‫القد�س‬‫كتاب‬‫يف‬‫عر�ضها‬‫مت‬‫التي‬‫تلك‬‫من‬‫�صورة‬
‫دي�سمرب‬16‫يف‬‫أقيم‬�،‫نف�سه‬‫امل�ضمون‬‫يحمل‬‫معر�ض‬
‫وافتتحه‬ ،‫جاكرتا‬ ‫إندوني�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬
‫ال�سفري‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫إندوني�سيون‬� ‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬
‫فل�سطني‬ ‫ؤون‬�‫ل�ش‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫بكر‬ ‫�سمري‬
‫أمني‬� ‫إياد‬� ‫العام‬ ‫أمينها‬‫ل‬ ‫ممثال‬ ،‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫والقد�س‬
‫فل�سطني‬ ‫مندوب‬ ،‫من�صور‬ ‫ريا�ض‬ ‫وال�سفري‬ ،‫�دين‬�‫م‬
،‫مهداوي‬ ‫فريز‬ ‫وال�سفري‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫الدائم‬
‫أع�ضاء‬�‫و‬،‫إرن‬�‫والدكتور‬،‫جاكرتا‬‫لدى‬‫فل�سطني‬‫�سفري‬
،‫إندوني�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫ال�سلك‬ ‫من‬
.‫إندوني�سي‬‫ل‬‫ا‬‫اجلمهور‬‫من‬‫ولفيف‬
‫دولي‬
‫القدس‬‫عن‬‫صورة‬200
‫كتاب‬‫يف‬‫وقبله‬‫االحتالل‬‫بني‬
‫اإلسالمي‬"‫"أرسيكا‬‫ملركز‬
‫إعالنات‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫وأعوانا‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬
‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬
.‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬
: ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬
. 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn
. 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬
‫حسني‬ ‫اخلرض‬ ‫للشيخ‬ ‫الكاملة‬ ‫األعامل‬ -
‫الرومي‬ ‫الدين‬ ‫جالل‬ ‫مؤلفات‬ ‫جمموعة‬ -
‫العطائية‬ ‫احلكم‬ ‫رشح‬ ‫فيها‬ ‫بام‬ ‫البوطي‬ ‫الشيخ‬ ‫مؤلفات‬ ‫مجيع‬ -
‫خلفي‬ ‫وسيلة‬ ‫لألستاذة‬ ‫الرشيعة‬ ‫مقاصد‬ ‫يف‬ ‫كتب‬ ‫جمموعة‬ -
‫ت‬ ّ‫عز‬ ‫رؤوف‬ ‫وهبة‬ ‫سلطان‬ ‫جاسم‬ ‫كتابات‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫جمموعة‬ -
‫رشيعتي‬ ‫عىل‬ ‫كتابات‬ ‫جمموعة‬ -
‫العودة‬ ‫جلارس‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ -
‫بابه‬ ‫يف‬ ‫فريد‬ ‫كتاب‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫السايس‬ ‫لصالح‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫معامل‬ -
‫جستري‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫دكتورا‬ ‫أطروحة‬ 80 ‫منها‬ ‫اإلسالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫يف‬ ‫منشورات‬ ‫عدة‬ -
‫مؤلفات‬ ‫عدة‬ ‫و‬ ‫رويس‬ ‫للش��يخ‬ ‫زيتوين‬ ‫طالب‬ ‫ذكريات‬ ‫منها‬ ‫تونس‬ ‫مكتبة‬ ‫منش��ورات‬ -
.‫الشتيوي‬ ‫حممد‬ ‫للدكتور‬
‫العتوم‬ ‫أيمن‬ ‫الدكتور‬ ‫-روايات‬
‫تون�س‬ ‫مكتبة‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11
71321888 :‫اهلاتف‬
"‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬
‫قيمة‬‫كتابات‬‫جمموعة‬‫أخريا‬�‫و�صلتنا‬
:‫منها‬‫من�شورات‬‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬‫أ�صدرنا‬�‫كما‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬
‫اجلديد‬...‫اجلديد‬
‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬
71.321.890 : ‫الفاكس‬
Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬
facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬
‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫ي�سركم‬ ‫ما‬ ‫�ستجدون‬ ‫و‬ ‫مبقرنا‬ ‫زرونا‬
‫جدا‬‫حمدودة‬‫الكميات‬‫أن‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬
‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬
‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬
.‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬
.‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
27‫يوم‬‫وذلك‬‫عمومية‬‫بتة‬‫اجراء‬‫يعتزم‬‫انه‬‫للعموم‬‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫مدنني‬‫وايل‬‫يعلن‬
‫لت�سويغ‬ ) ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫ـــــــــة‬‫ي‬‫الوال‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫جانفي‬
‫مغطاة‬ ²‫م‬ 24( ‫واملحتوي‬ ‫امل�ساحة‬ ‫نف�س‬ ‫ذات‬ ‫خملوف‬ ‫ب�سيدي‬ ‫�ريف‬�‫حل‬‫ا‬ ‫باحلي‬ ‫حمالت‬ 8 ‫عدد‬
14‫وعدد‬‫الواحد‬‫للمحل‬‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينار‬300,000‫قدره‬‫افتتاحي‬‫ت�سويغ‬‫ب�سعر‬)‫الواحد‬‫للمحل‬
‫للمحل‬ ‫مغطاة‬ ²‫51م‬ (‫واملحتوي‬ ‫امل�ساحة‬ ‫نف�س‬ ‫ذات‬ ‫خملوف‬ ‫ب�سيدي‬ ‫والغالل‬ ‫اخل�ضر‬ ‫ب�سوق‬ ‫حمل‬
.‫الواحد‬‫للمحل‬‫ال�سنة‬‫يف‬ ‫دينار‬450,000‫قدره‬‫افتتاحي‬‫ت�سويغ‬‫مبعلوم‬)‫الواحد‬
.‫اعاله‬‫املذكورين‬‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬ ‫احل�ضور‬‫امل�شاركة‬‫يف‬ ‫الراغبني‬‫فعلى‬
‫ايام‬ ‫كامل‬ )‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ( ‫الوالية‬ ‫�ادارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫�ادات‬�‫ش‬���‫االر‬ ‫وملزيد‬ ‫هذا‬
‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫خملوف‬ ‫�سيدي‬ ‫معتمدية‬ ‫بادارة‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ، ‫االداري‬ ‫التوقيت‬ ‫خالل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
.‫كرائها‬‫املزمع‬‫املحالت‬
:‫مالحظـــــات‬
.‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمته‬‫تخلدت‬‫من‬‫البتة‬‫يف‬ ‫ي�شارك‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫ـــ‬
‫االفتتاحي‬ ‫ال�سعر‬ ‫من‬ % 10 ‫قدره‬ ‫وقتيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫البتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ـــ‬
.‫م�ضمون‬‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫او‬‫نقدا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫ال�سيد‬‫لدى‬‫ال�سنوي‬
‫ثمانية‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫اجل‬ ‫يف‬ ‫البتة‬ ‫مبلغ‬ ‫ربع‬ ‫ي�ساوي‬ ‫نهائيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫يدفع‬ ‫ان‬ ‫بالبتة‬ ‫الفائز‬ ‫على‬ ‫ـــ‬
.‫البتة‬‫نتائج‬‫عن‬‫االعالن‬‫من‬‫�ساعة‬‫واربعني‬
‫وحرفية‬ ‫جتارية‬ ‫حمالت‬ ‫لكراء‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
‫اجلهــوي‬‫املجلــس‬
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
************
************
‫نوران‬ ‫يا‬ ‫سعيد‬ ‫ميالد‬ ‫عيد‬
‫الفرحة‬ ‫فيه‬ ،‫عام‬ ‫أحىل‬ ‫ولكنه‬ ،‫والدتك‬ ‫عىل‬ ‫مضى‬ ‫عام‬
‫أحىل‬ ‫يا‬ ‫العيون‬ ‫تفارق‬ ‫ما‬ ،‫والضحكة‬ ،‫والرسور‬ ‫والبهجة‬
‫يف‬ ‫احرتت‬ ،‫رائحتك‬ ‫الياسمني‬ ‫عطر‬ ‫ويا‬ ‫طلتك‬ ‫فراشة‬
‫التي‬ ‫الصادقة‬ ‫كلاميت‬ ‫إال‬ ‫أجد‬ ‫ومل‬ ‫هدية‬ ‫أحىل‬ ‫ألنك‬ ‫هديتك‬
‫كل‬ ،‫رائحة‬ ‫أزكى‬ ‫يا‬ ‫و‬ ، ‫وردة‬ ‫أحىل‬ ‫يا‬ ‫لك‬ ‫حبي‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬
. ‫نوران‬ ‫يا‬ ‫خري‬ ‫بألف‬ ‫أنت‬ ‫و‬ ‫سنة‬
‫فيك‬ ‫يبارك‬ ‫أن‬ ‫و‬ ،‫العمر‬ ‫طول‬ ‫يرزقك‬ ‫أن‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫نسأل‬
‫محزاوي‬ ‫زينب‬ ‫خالتك‬
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
‫يف‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫ال�سورية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫قالت‬
‫القوات‬‫ا�ستخدام‬‫بتوثيق‬‫اخلا�ص‬‫ال�شهري‬‫تقريرها‬
‫املروحي‬ ‫الطريان‬ ‫إن‬� ،‫املتفجرة‬ ‫للرباميل‬ ‫احلكومية‬
ً‫ال‬‫برمي‬ 17318 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إلقاء‬�‫ب‬ ‫قام‬ ‫احلكومي‬
.2015‫خالل‬ ً‫ا‬‫متفجر‬
‫�ل‬�‫س‬���‫�را‬�‫م‬‫�ل‬��‫ص‬����‫و‬‫�ذي‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ر‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ق‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬‫�ب‬�‫س‬�����‫ح‬��‫ب‬‫و‬
‫من‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫منه‬ ‫ن�سخة‬ "‫"االنا�ضول‬
‫درعا‬ ‫ثم‬ ‫دم�شق‬ ‫ريف‬ ‫حمافظة‬ ‫على‬ ‫ألقي‬� "‫"الرباميل‬
2032 ‫مقتل‬ ‫إىل‬� ‫الق�صف‬ ‫أدى‬� ‫وقد‬ ،‫وحماة‬ ‫وحلب‬
.‫�سيدة‬338‫و‬ ً‫ال‬‫طف‬499‫بينهم‬،ً‫ا‬‫�شخ�ص‬
‫�سوفييتي‬ ‫�سالح‬ ‫�ي‬�‫ه‬ "‫املتفجرة‬ ‫و"الرباميل‬
‫مبواد‬ ‫حم�شوة‬ ‫معدنية‬ ‫براميل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ارة‬�‫ب‬��‫ع‬ ،‫�دمي‬�‫ق‬
‫و�شظايا‬ ‫حديد‬ ‫برادة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫االنفجار‬ ‫�شديدة‬
‫ا�ستخدامها‬‫ال�سوري‬‫النظام‬‫وانتهج‬،‫�صغرية‬‫معدنية‬
،‫�سيطرته‬ ‫عن‬ ‫اخلارجة‬ ‫ال�سكنية‬ ‫املناطق‬ ‫ق�صف‬ ‫يف‬
.‫وحلب‬‫دم�شق‬‫ريف‬‫يف‬‫خا�صة‬
‫"الرباميل‬ ‫ت�سببت‬ ‫فقد‬ ،‫نف�سه‬ ‫التقرير‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫وو‬
‫عام‬ ‫خالل‬ ‫احلكومية‬ ‫القوات‬ ‫ألقتها‬� ‫التي‬ "‫املتفجرة‬
‫منهم‬،ً‫ا‬‫حيوي‬ً‫ا‬‫مركز‬206‫عن‬‫اليقل‬‫ما‬‫بدمار‬2015
.ً‫ا‬‫تربوي‬ ً‫ا‬‫مركز‬ 39‫و‬ ،ً‫ا‬‫ديني‬ ً‫ا‬‫مركز‬ 52
‫"الرباميل‬‫عدد‬‫إىل‬�‫ت�شري‬ ً‫ة‬‫إح�صائي‬�‫التقرير‬‫ّم‬‫د‬‫وق‬
‫احلكومي‬ ‫املروحي‬ ‫الطريان‬ ‫ألقاها‬� ‫التي‬ "‫املتفجرة‬
،‫برميال‬1156‫بلغت‬،‫لوحده‬‫الفائت‬‫دي�سمرب‬‫خالل‬
‫بينهم‬ ،ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 76 ‫مقتل‬ ‫إىل‬� ‫الق�صف‬ ‫أدى‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫مراكز‬ 9 ‫بدمار‬ ‫ت�سبب‬ ‫كما‬ ،‫�سيدات‬ 8‫و‬ ً‫ال‬‫طف‬ 12
.‫حيوية‬
‫موثق‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫أول‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التقرير‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ل‬‫و‬
‫كان‬ ،‫احلكومية‬ ‫القوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املتفجرة‬ ‫للرباميل‬
‫�ضد‬ ،2012 ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شرين‬ /‫أكتوبر‬� 1 ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬
‫�شمايل‬ ‫�ب‬��‫ل‬‫إد‬� ‫حمافظة‬ ‫يف‬ "‫"�سلقني‬ ‫مدينة‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬�
.‫�سوريا‬
‫قنابل‬ ‫تعترب‬ "‫املتفجرة‬ ‫"الرباميل‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ال�صواريخ‬‫كلفة‬‫من‬‫بكثري‬‫أقل‬�‫لفتها‬ُ‫ك‬،‫ال�صنع‬‫حملية‬
‫القوات‬ ‫إليها‬� ‫أت‬���‫جل‬ ‫لذلك‬ ،‫كبري‬ ‫التدمريي‬ ‫أثرها‬�‫و‬
‫ع�شوائي‬ ‫"�سالح‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫إمنا‬�‫ف‬ ً‫ا‬‫م�سلح‬ ‫قتلت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،"‫بامتياز‬
‫من‬ ‫هم‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫من‬ 99% ‫أن‬� ‫إذ‬� ،‫امل�صادفة‬ ‫�سبيل‬
‫بني‬ ‫ما‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫الن�ساء‬ ‫ن�سبة‬ ‫ترتاوح‬ ‫كما‬ ،‫املدنيني‬
.‫ال�ضحايا‬ ‫من‬ 35%‫و‬ 12%
‫قوات‬ ‫بني‬ ‫تن�سيق‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫التقرير‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫تكثف‬ ‫بحيث‬ ،‫الرو�سية‬ ‫�وات‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اجلوية‬ ‫النظام‬
‫بينما‬ ،‫�سوريا‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫ق�صفها‬ ‫الرو�سية‬ ‫القوات‬
‫يف‬ ‫اجلنوب‬ ‫باجتاه‬ ‫احلكومية‬ ‫املروحيات‬ ‫تتحرك‬
‫الرباميل‬‫عدد‬‫بلغ‬‫وقد‬،‫دم�شق‬‫وريف‬‫درعا‬‫حمافظتي‬
‫بعد‬‫احلكومي‬‫املروحي‬‫الطريان‬‫ألقاها‬�‫التي‬‫املتفجرة‬
،2015 ‫أيلول‬�/‫�سبتمرب‬ 30 ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫التدخل‬
196 ‫مبقتل‬ ‫ت�سببت‬ ،ً‫ا‬‫متفجر‬ ً‫ال‬‫برمي‬ 3677 ‫نحو‬
.‫�سيدة‬23‫و‬ ً‫ال‬‫طف‬37‫بينهم‬،ً‫ا‬‫�شخ�ص‬
2015 ‫خالل‬ ‫النظام‬ ‫طريان‬ ‫ألقاها‬ "ً‫ا‬‫متفجر‬ً‫ال‬‫"برمي‬17318:‫اإلنسان‬‫حلقوق‬‫السورية‬‫الشبكة‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬262016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬ َ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫م‬َ‫ر‬َ‫ج‬ َ‫لا‬ ،ٍ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ِّ‫أي‬� ِ‫في‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫َاط‬‫ب‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ر‬��َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬���ُ‫م‬‫و‬ َ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫د‬‫و‬ َّ‫اق‬ َ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ع‬
،‫ًا‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫ا‬َْ‫لح‬ِ‫إ‬�‫و‬
ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ف‬َ‫وو‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ب‬ ِ‫ط‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬َ‫ولا‬،‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ن‬‫آ‬� ُ‫وح‬ُ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ج‬َ‫ذ‬‫ُو‬‫م‬َّ‫ن‬‫وال‬
،ِ‫ِه‬‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫وط‬ ِ‫ِه‬‫ف‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫أط‬� ِ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ُخ‬ِ‫بم‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْل‬‫ع‬َِ‫لج‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫د‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬
َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ط‬ ‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ِي‬‫ت‬َ‫م‬ ،ُ‫ه‬ُّ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ ً‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫م‬
،ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ه‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬َ‫لا‬َ‫ف‬،ِّ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫أ‬�َ‫م‬ ِْ‫ير‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ُو‬‫م‬‫أ‬�َ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫�ص‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ِّ‫ي‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫وح‬ ،ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫د‬َ‫ه‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬
،ِِّ‫في‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫يد‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ّاخ‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫ج‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫احل‬
ُّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ٍ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ك‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ّا‬ً‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ِ‫يت‬ِ‫ب‬ْ‫ث‬َ‫ت‬‫و‬
َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫و‬َ‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ب‬ِ‫�ار‬�ََ‫تج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍْ‫َين‬‫ع‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ ،ً‫ء‬‫و‬ ُ‫�س‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ّ�ص‬ِ‫ب‬ََ‫تر‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫لا‬،َ‫ة‬َْ‫بر‬ِ‫والع‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫اه‬ َ‫و�ش‬ َ‫د‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬‫ّا‬َِ‫مم‬‫ا‬ً‫ذ‬ ِ‫آخ‬�‫و‬، ٍ‫ات‬َ‫ث‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ح‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٍ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫َج‬‫د‬ْ‫و‬َ‫وه‬
، ِ‫ات‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ُّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫د‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬ ِ‫اه‬َ‫ذ‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫ي‬ِ‫غ‬ْ‫ل‬ُ‫ن‬ ْ‫أن‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ي‬
،ِ‫ِه‬‫ي‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٍ‫َاع‬‫د‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ولا‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ٌ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬
ٌ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ ، ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫َ�ض‬‫ع‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬
،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫م‬ِّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬ ْ‫ت‬ َ‫�س‬ ِّ‫�س‬ُ‫أ‬�‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫ع‬ُ‫ج‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ ٌ‫ر‬ُ‫أط‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬
،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫م‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ َ‫ون‬ ُ‫ؤ‬� ُّ‫ال�ش‬ َ‫ب‬ِّ‫ت‬َ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬
،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫لا‬ ‫ا‬ً‫ع‬ْ‫و‬َ‫ط‬ ،‫ًا‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫لا‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫غ‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ِ‫ام‬َ‫أو‬�ِ‫ب‬ َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬
‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫يج‬ِ‫ه‬َ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬َّ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ْج‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫َج‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ، َ‫ب‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و�س‬
ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬،ٌ‫م‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ك‬ْ‫ل‬ ِ‫و�س‬،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫�ص‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ح‬،ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ف‬َ‫ل‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،َ‫َج‬‫ه‬ْ‫ب‬‫أ‬�
ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ف‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ْ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ُّ‫م‬ِ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬��ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ،ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ٌ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ،ٌ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬
ُ‫ر‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫ق‬َ‫ن‬‫آ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬ َُّ‫تم‬‫أ‬ َ‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
،َ‫َق‬‫د‬ ْ‫أ�ص‬� ُ‫ْي‬‫ع‬ َّ‫وال�س‬ ،َ‫ر‬َ‫ز‬��ْ‫غ‬‫أ‬� ُ‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫وال‬ ،َ‫د‬��َ‫ي‬ْ‫ز‬‫أ‬� ُ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ً‫ِلا‬‫ف‬َْ‫مح‬
‫َى‬‫د‬ْ‫أه‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬�‫و‬ ،ً‫لا‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬َ‫ْط‬‫ع‬ِ‫م‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ،َ‫َع‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫وال‬
.ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫أح‬� َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫و�س‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬
‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫و�س‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ،‫ا‬ ً‫َا�س‬ْ‫بر‬ِ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫و�س‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ،ُ‫ة‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ال‬
‫ًا‬‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫اج‬َ‫أه‬�‫و‬ ،ً‫ء‬‫�ا‬�َ‫م‬ِ‫د‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ،ٌ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫ك‬ ْ‫ت‬َ‫ث‬َ‫د‬َ‫وح‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬
َ‫م‬‫أ‬�َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬ َّ‫ج‬َ‫ف‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫آم‬� ْ‫�ت‬�َ‫ع‬َّ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫�ا‬�َ‫م‬َ‫د‬ ْ‫ت‬َ‫ث‬َ‫د‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ْ�ص‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬
ْ‫َت‬‫د‬ َّ‫ح‬َ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ط‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ج‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫اء‬َ‫ق‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ َ‫�ش‬
،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ُر‬‫ه‬ْ‫أظ‬� َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫خلا‬ َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َّ‫ت‬ََ‫تم‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬
َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ ُّ‫َ�ص‬‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫د‬‫أ‬� َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬� َ‫ين‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ط‬ ِّ‫�س‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ض‬َ‫ي‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ ُّ‫َ�س‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ز‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ذ‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ل‬ََ‫تح‬ ٌ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬َ‫لا‬ْ‫و‬َ‫ل‬،ُ‫وك‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،ُ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬، ُ‫ف‬ُّ‫ر‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬
َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫أة‬�ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ألا‬� ، ٍ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ٌ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ْ‫ق‬‫أ‬� َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬
َ‫ن‬ ِ‫ْط‬‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫ف‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫م‬َ‫ز‬َ‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫وه‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫اق‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫أ‬� َ‫و�ش‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬
ٍ‫اء‬َ‫ر‬ ٍّ‫ك‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫َو‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َِ‫لي‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬
َ‫ولا‬ ،ِ‫�ة‬�َّ‫ل‬ِّ‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ُ‫لك‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ َ‫ِيك‬‫ف‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ث‬ ،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬
َّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫لا‬َ‫ف‬‫أ‬�،َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ ِ‫ْط‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬،ِ‫لي‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ي‬
َ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫خ‬ َ‫و�س‬ ً‫لا‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬ َ‫ع‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬ْ‫ن‬ ُ‫�ص‬ َ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫م‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َا�شق‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬
‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ن‬ َْ‫لم‬‫أ‬� ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫و�س‬ ‫ًا‬‫د‬َْ‫مج‬
،ٌ‫ة‬َ‫م‬َ‫ك‬ُْ‫مح‬ ٌ‫ة‬ َ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َّ‫أن‬�‫و‬، ِ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬ َّ‫أن‬�‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬
ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ن‬ َ‫لا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ة‬��َ‫ب‬�� ِ‫اج‬َ‫و‬ ٌ‫ة‬��َ‫مي‬ِ‫�ز‬�َ‫ع‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬��َ‫ع‬��ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬��َ‫ع‬��ِ‫لاَم‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫وح‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ، ِ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ط‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬
َّ‫أن‬� ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫ى‬َ‫ر‬َ‫د‬ ٍ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٍ‫اع‬َ‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫أن‬�‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫وظ‬،ٍ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ى‬َّ‫ن‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫ي‬
،ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫و‬َ‫ز‬َ‫غ‬‫و‬ ، ُ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫د‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫م‬ َ‫ج‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫اك‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬‫م‬ ِ‫اك‬َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ا‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫اع‬َ‫ج‬ِْ‫تر‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫غ‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫لاِ�س‬
ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ،ُ‫ري‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫وج‬ ،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫نح‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ن‬َ‫ف‬
ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫م‬َّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ل‬ ِ‫َاو‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ز‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ، َ‫ب‬ ِ‫َاط‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬
َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ َّ‫أن‬� ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬‫و‬ ،‫ُوا‬‫ب‬‫ا‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫َج‬‫ه‬‫وال‬ ،‫ُوا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬�َ‫ف‬
ٍ‫َاو‬‫ه‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ِط‬‫ق‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ح‬ ٍ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫�ون‬�ُ‫ع‬��ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ،َ‫م‬�� ِ‫�اظ‬�َ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬
َ‫لاَف‬ِ‫واخل‬ ، ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ْ‫ز‬��ِ‫احل‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬��ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬���ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ِع‬‫ل‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ث‬َ‫د‬ْ‫أح‬�
‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ُ‫وب‬ ُ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ُّ‫د‬ َ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ف‬ُّ‫ر‬َ‫ط‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫غ‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫اهر‬َ‫ظ‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫ام‬َ‫ئ‬ ِ‫الو‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫ع‬
ْ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ٌ‫ِيف‬‫ن‬َ‫ح‬ ٌ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ط‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ٌ‫ح‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ُ‫ّين‬ِ‫والد‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ْو‬‫د‬ُ‫ع‬‫و‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ ،َ‫ة‬َّ‫ل‬ ِ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ق‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫م‬َّ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫د‬َِ‫تج‬
،َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫أو‬�‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬
ً‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ َ‫م‬َّ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ِّ‫والد‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫والع‬ ِ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ِ‫ف‬
، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫او‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ر‬ِ‫د‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ح‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ِح‬‫ن‬ َ‫�س‬َّ‫أ‬�ََ‫تر‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ق‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬
، ِ‫َات‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫�الاَت‬�َ‫ق‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ َّ‫�ث‬�ُ‫ب‬��َ‫ي‬‫و‬
ِ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫و‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ح‬ ِ‫�ش‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ ُ‫ّين‬ِ‫الد‬
َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫وه‬ ،‫ا‬ ً‫لاَ�ص‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫إ‬�‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ق‬ِ‫ور‬ ‫ّا‬ً‫ب‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ف‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ي�س‬ ِ‫ا�س‬َ‫أح‬‫ل‬‫وا‬
َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬، ِ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫و‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬،ِ‫َة‬‫ري‬‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ق‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬‫ل‬
،ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬َ‫لا‬ ِ‫وخ‬ ،ُ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ه‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬
ِ‫لاَح‬ ِّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬��َ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬��َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬‫و‬
ٌ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫م‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ٌّ‫م‬ُ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ٌ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬� ُّ‫م‬ِ‫ت‬َ‫ي‬
،َ‫ون‬ُ‫ف‬َّ‫ُوَظ‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬���َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬�‫و‬ ٌِ‫تن‬ِ‫ف‬ ُ‫د‬َ‫أ‬�‫�و‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬
ٍ‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ه‬َ‫م‬ ٍ‫ة‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫ا‬َُ‫مخ‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ه‬ْ‫أج‬� ِ‫في‬
،َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َّ‫د‬‫وال‬،َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫د‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ً‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ُ‫ر‬ َ‫�ش‬ُْ‫تح‬‫و‬ ،ً‫لا‬ ْ‫�س‬َ‫غ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫غ‬ِ‫ْم‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬
،ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ، ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ِ‫م‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫د‬َ‫ل‬َ‫والو‬ ُ‫د‬ِ‫ل‬‫الوَا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬
ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ه‬ َ‫أ�س‬�َ‫ر‬‫وا‬ُ‫ل‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬،ِ‫ام‬َ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬‫أ‬�،ٍ‫ة‬ َ‫�ش‬ ِ‫ْه‬‫د‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ْو‬‫ه‬ َ‫و�ش‬
ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ز‬ ِ‫ّه‬ِ‫أم‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ي�س‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ َ‫�س‬َ‫ج‬
ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬ِ‫اجل‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫لا‬ ،ٌ‫ن‬ِّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫د‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
‫وا‬ُ‫ف‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ًِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬ ‫ا‬ًّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬
ِ‫ان‬َ‫َو‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ق‬ْ‫ف‬ِّ‫الر‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬‫ُو‬‫م‬‫أ‬�َ‫م‬ َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫لا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ٌْ‫ير‬َ‫خ‬
‫ا‬ََّ‫لم‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ل‬ َ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ب‬ ِ‫�ض‬َ‫غ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫ْح‬‫ب‬َ‫ذ‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬
‫ا‬ً‫ن‬‫ِي‬‫ت‬َ‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫أخ‬� َ‫و‬ْ‫ذ‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ُ‫ح‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ‫أى‬�َ‫ر‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ه‬ ُّ‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ِي‬‫د‬
ِ‫ات‬ َ‫�س‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫وال‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ ،َ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫م‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ّد‬َ‫م‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬
ِ‫ط‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫و�ض‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ِ‫د‬ِ‫وَاع‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬ ٍ‫وَام‬ْ‫ق‬‫أ‬� ِ‫في‬ ،َ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫آ‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬
.ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِّ‫الر‬ ِ‫ج‬ ِ‫اه‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬، ِ‫ع‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬
:‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ي‬،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ي‬
،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫م‬َ‫د‬ ُ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫يح‬ِ‫ر‬ ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ت‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫أ‬�
، ُ‫�ش‬ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ف‬ ُُ‫ثر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُّ‫ف‬ َ‫�ص‬ ُ‫ق‬َّ‫ز‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬
،ْ‫م‬ُ‫ك‬‫وَا‬ُ‫ق‬ ُ‫ُف‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ع‬ ُّ‫ل‬َُ‫تح‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ح‬ َّ‫وال�ش‬ ،ُ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ه‬‫وال‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬، ٍ‫ِلاَف‬‫ت‬ْ‫ئ‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ِلاَف‬‫ت‬ْ‫واخ‬، ٍ‫لاَق‬َ‫ت‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫لاَق‬َ‫ط‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬
ُ‫ات‬َ‫ظ‬ََ‫لح‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫د‬ ِّ‫وَح‬ُ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
،َ‫ين‬ِ‫د‬ِّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ِ‫ل‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ٍ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ َ‫أو‬�،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬
َ‫يق‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬، َ‫وَاب‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ذ‬ِ‫ف‬‫وَا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬َ‫ف‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫و‬
.ُ‫َاع‬‫ب‬ ِّ‫ال�ض‬ ُ‫ه‬‫م‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬،َ‫َاع‬‫ي‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫خ‬ َ‫ألا‬�، َ‫اب‬َ‫و‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫وح‬ ِ‫ال‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬� ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ٌ‫وات‬َ‫ن‬ َ‫�س‬
ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ا‬ًّ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ف‬َ‫ق‬َ‫و‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ، ِ‫�ان‬�َ‫ط‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫َف‬‫د‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬،ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ِ‫يد‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ ُ‫�ش‬ َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�، ِ‫ف‬ُّ‫ر‬َ‫ط‬َّ‫ت‬‫وال‬
ً‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬ َ‫ب‬ُ‫ذ‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬
ٍ‫َات‬‫ع‬َ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫ط‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ور‬ ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫ام‬َ‫ه‬ ً‫ة‬َّ‫ث‬ُ‫ج‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ح‬
، ٍ‫ف‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ف‬ْ‫ذ‬َ‫وح‬ ٍ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ف‬ْ‫ذ‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫إ‬� ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫و�ض‬
ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ْ‫خف‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬،‫َى‬‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫ح‬،ٍّ‫ِي‬‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ٍ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬‫ا‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬�ِ‫في‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬
ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ُ‫�ت‬�ْ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬‫د‬َ‫و‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ ،‫ا‬ ً‫ا�ض‬َِ‫تر‬ْ‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ً‫اظ‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫غ‬‫وا‬ ‫ا‬ ً‫َا�ض‬‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ا‬
َْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ِ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬‫ال‬
. ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫و�س‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
‫؟‬ ٌ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬ ٌ‫َّت‬‫ت‬َ‫ش‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ٌ‫ع‬َْ‫م‬‫ج‬ ُ‫د‬َّ‫د‬َ‫ش‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬‫أ‬ ِ‫اب‬َ‫ز‬ ْ‫األح‬ ِ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫س‬َ‫إلى‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ث‬‫ال‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ ِ‫ي‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97 19 02 58
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫م�شهورة‬ ‫دكتورة‬ ‫أنت‬� ،‫القرامي‬ ‫آمال‬� ‫الفا�ضلة‬ ‫�سيدتي‬
‫هي‬ ‫التي‬ ‫أمي‬�‫ب‬ ‫باملقارنة‬ ‫رمبا‬ ،"‫ون�صفا‬ ‫أة‬�‫إمر‬�" ‫نف�سك‬ ‫ترين‬ ‫أنك‬� ‫إىل‬�
،‫�سيا�سيا‬‫وال‬‫�شعريا‬‫ال‬،‫آخر‬�‫ن�صفا‬‫حتتاج‬‫ال‬،‫فقط‬‫أة‬�‫امر‬
‫يف‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫فهي‬ ،‫بلدي‬ ‫يف‬ "‫ون�صف‬ ‫أة‬�‫"امر‬ ‫ثمة‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ،‫�سيدتي‬
‫تخرتع‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫الت�ضامن‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫فجرا‬ ‫اخلام�سة‬
‫املراهقة‬ ‫ابنتها‬ ‫تو�صي‬ ،‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شاء‬ ‫من‬ ‫ادخرته‬ ‫مما‬ ‫أبنائها‬‫ل‬ ‫فطورا‬
،‫الفارهة‬‫ب�سياراتهم‬‫املنارات‬‫�شباب‬‫إغراءات‬�‫يف‬‫تقع‬‫ال‬‫لكي‬‫ألف‬‫ل‬‫ا‬‫للمرة‬
‫املجموعات‬‫براثن‬‫يف‬‫يقع‬‫ال‬‫لكي‬‫املراهق‬‫ابنها‬‫إقناع‬‫ل‬‫معجزات‬‫وتخرتع‬
‫جيوب‬‫ليال‬‫تفت�ش‬‫التي‬‫تلك‬،‫واملخدرات‬‫الكحول‬‫خدعة‬‫يف‬‫وال‬‫التكفريية‬
‫يف‬ ‫حتى‬ ‫وت�ضربه‬ ‫املخدرات‬ ‫أو‬� ‫التبغ‬ ‫آثار‬� ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫املراهق‬ ‫البكر‬ ‫ابنها‬
‫العامل‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫و�شجاعة‬ ‫بب�سالة‬ ‫تقاوم‬ ‫أم‬� :‫الزرقاء‬ ‫بال�شالكة‬ ‫نومه‬
‫نحو‬ ‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫ون�صف‬ ‫ل�ساعة‬ ‫الظالم‬ ‫يف‬ ‫تنطلق‬ ‫ثم‬ ،‫أكبادها‬� ‫إف�ساد‬‫ل‬
،‫أمي‬� ‫إنها‬� ،‫�شهريا‬ ‫دينار‬ 400 ‫أجل‬� ‫من‬ ‫عرو�س‬ ‫وبن‬ ‫ال�شرقية‬ ‫م�صانع‬
.‫الفقر‬‫واقع‬‫مثل‬‫ناق�ص‬‫وال‬،‫مثلك‬‫زائد‬‫ن�صف‬‫بال‬،‫فقط‬‫أة‬�‫امر‬‫وهي‬
‫نظام‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تقعديها‬ ‫ومل‬ ‫الدنيا‬ ‫قلبت‬ ‫لقد‬ ،‫القرامي‬ ‫الدكتورة‬ ‫�سيدتي‬
‫ب�شتائمك‬ ‫وال‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫مديحك‬ ‫بف�ضائل‬ ‫�ك‬�‫ل‬ ‫يعرتف‬ ‫مل‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫�رال‬‫ن‬�‫جل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫خيبتك‬ ‫نقا�سمك‬ ‫أن‬� ‫منا‬ ‫تريدين‬ ،‫م�صر‬ ‫دخولك‬ ‫ورف�ض‬ ،‫خل�صومه‬
‫ن�صف‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫يف‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫حكم‬ 700 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أ�صدر‬� ‫الذي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬
‫العام‬‫الطريق‬‫يف‬‫ال�صباغ‬‫�شيماء‬‫قتل‬‫الذي‬‫النظام‬‫؟‬‫اعرتا�ضك‬‫دون‬‫عام‬
‫أالف‬� ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أر�سل‬� ‫الذي‬ ‫النظام‬ ‫؟‬ ‫اخلنازير‬ ‫لقتل‬ ‫معد‬ ‫بر�صا�ص‬
‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫حقوقيني‬ ‫أ�صدقاء‬� ‫عندي‬ ‫؟‬ ‫ال�سجون‬ ‫إىل‬� ‫�شاب‬ ‫حقوقي‬ ‫نا�شط‬
‫بال�سفر‬ ‫تفخرين‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫م�صر‬ ‫�سجون‬ ‫يف‬ ‫�صمت‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحت�ضرون‬
‫بال�ضرورة‬ ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ،‫بخيبتك‬ ‫ت�صابي‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫املجاين‬
،‫خيبتنا‬
‫يقفون‬ ‫التون�سيني‬ ‫آالف‬� ‫رمبا‬ ،‫مئات‬ ‫إن‬� :‫القرامي‬ ‫الدكتورة‬ ‫�سيدتي‬
‫أي‬� ،‫تون�سي‬ :‫التهمة‬ ،‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العبور‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫أذ‬�
‫من‬‫أقل‬�‫تون�سية‬‫أية‬�‫تعترب‬‫ال�شرق‬‫دول‬‫أغلب‬�‫أن‬�‫مع‬،"‫ن�صف‬‫إال‬�‫إن�سان‬�"
‫جمتمع‬ ‫تلوث‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫متنع‬ ،‫موم�س‬ ‫م�شروع‬ ‫هي‬ ‫عاما‬ 35
‫�شك‬ ‫أدنى‬� ‫لدي‬ ‫ولي�س‬ ،‫أميانهم‬� ‫ملكت‬ ‫وما‬ ‫�واري‬�‫جل‬‫وا‬ ‫الزوجات‬ ‫تعدد‬
‫مب�صاريف‬ ‫إليهم‬� ‫تذهبني‬ ‫أنت‬�‫و‬ ‫ذلك‬ ‫تعرفني‬ "‫ون�صف‬ ‫أة‬�‫"املر‬ ‫أنت‬� ،‫أنك‬�
،‫ذلك‬‫على‬‫باعرتا�ضك‬‫يوما‬‫تعلمينا‬‫ومل‬،‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫مدفوعة‬
‫معركتك‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫بودي‬ ‫كان‬ ‫كم‬ ،‫القرامي‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬� ‫الدكتورة‬ ‫�سيدتي‬
‫يرتكن‬‫الالتي‬‫الن�ساء‬‫أجل‬‫ل‬،‫بلدك‬‫ورجال‬‫لن�ساء‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫العدالة‬‫أجل‬‫ل‬
‫وقرى‬ ‫القبلي‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫كريطة‬ ‫ليمتطني‬ ‫فجرا‬ ‫اخلام�سة‬ ‫يف‬ ‫أبناءهن‬�
‫لكي‬ ‫الغربي‬ ‫والو�سط‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫�شاحنة‬ ‫يف‬ ‫�شحن‬ ‫�صندوق‬ ،‫ال�ساحل‬
،‫للوطن‬‫رجاال‬‫ينجنب‬‫أن‬�‫أمل‬�‫على‬،‫املو�سمية‬‫الفالحة‬‫حقول‬‫يف‬‫ي�شتغلن‬
،‫أطباء‬�‫و‬‫مبعلمني‬ ‫يحلمن‬
‫عن‬ ‫أ�صدقائي‬� ‫أحد‬� ‫أم‬� ‫ألتني‬�‫س‬� ‫لقد‬ ،‫القرامي‬ ‫آمال‬� ‫الدكتورة‬ ‫�سيدتي‬
‫اجلن�سية‬ ‫املثلية‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫غري‬ ‫موقفا‬ ‫لك‬ ‫أجد‬� ‫فلم‬ ،‫احلقوقية‬ ‫آثرك‬�‫م‬
‫يف‬ ‫أخالقيا‬� ‫فا�سد‬ ‫�شاذ‬ ‫مثلي‬ ‫�شخ�ص‬ ‫وجود‬ ‫فكرة‬ ‫وعن‬ ‫تون�س‬ ‫بر‬ ‫يف‬
‫للدفاع‬ ‫م�ستعدة‬ ‫كنت‬ ‫إن‬� ‫أدري‬� ‫وال‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫النبي‬ ‫بيت‬
‫املناطق‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫عرو�س‬ ‫وبن‬ ‫ال�شرقية‬ ‫م�صانع‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ن�ساء‬ ‫عن‬
‫احلقوق‬ ‫عن‬ ‫تدافعني‬ ‫أراك‬� ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أمل‬� ‫أي‬� ‫عندي‬ ‫لي�س‬ ‫إمنا‬� ،‫ال�صناعية‬
‫فتياتها‬ ‫لتوظيف‬ ‫الفقرية‬ ‫العائالت‬ ‫ابتزاز‬ ‫عن‬ ،‫تون�س‬ ‫لن�ساء‬ ‫احلقيقية‬
‫دعاة‬ ‫من‬ ‫املرتفهة‬ ‫الطبقة‬ ‫ن�ساء‬ ‫أننت‬� ،‫بيوتكن‬ ‫يف‬ ‫خادمات‬ ‫القا�صرات‬
‫احلكم‬‫ومنظومات‬‫احلداثة‬‫دعاة‬‫بني‬‫املراكنة‬‫عقد‬‫مبطالت‬‫أما‬�،‫احلداثة‬
‫الذين‬ ‫الفقراء‬ ‫معاناة‬ ‫أخبار‬� ‫على‬ ‫تطغى‬ ،‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تت�صدر‬ ‫فهي‬ ،‫الفا�سد‬
‫يزدادون‬‫الفقراء‬:‫مدمر‬‫اجتماعي‬‫انق�سام‬‫إىل‬�‫نذهب‬‫إننا‬�،‫فقرا‬‫يزدادون‬
‫�سيدتي‬ ،‫�شك‬ ‫أدنى‬� ‫يل‬ ‫ولي�س‬ ،‫و�شرا�سة‬ ‫غنى‬ ‫يزدادون‬ ‫أغنياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫فقرا‬
‫باب‬ ‫من‬ ،‫إليك‬� ‫الر�سالة‬ ‫هذه‬ ‫كتابة‬ ‫على‬ ‫م�صر‬ ‫لكني‬ ،‫يهمك‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أنك‬� ‫يف‬
‫تاريخي‬ ‫بعناد‬ ‫تقف‬ ‫وهي‬ ،‫لها‬ ‫زائد‬ ‫ن�صف‬ ‫ال‬ ،‫فقط‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫وهي‬ ،‫أمي‬� ‫أن‬�
‫القدرة‬‫لدي‬‫أن‬�‫أكد‬�‫تت‬‫لكي‬،‫تراين‬‫لكي‬‫فقط‬،‫الوطن‬‫�سجون‬‫بوابات‬‫أمام‬�
،‫تون�س‬‫يف‬‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬‫أخالق‬�‫و‬،‫أمي‬�‫أخالق‬‫ل‬‫وفاء‬،‫أمثالك‬�‫إىل‬�‫الكتابة‬‫على‬
.‫تون�س‬‫ن�ساء‬‫أخالق‬�
‫املجانية‬"‫السفرية‬‫"حمنتها‬‫يف‬‫القرامي‬‫آمال‬‫الدكتورة‬‫إىل‬‫رسالة‬
‫عليه‬‫حتكم‬‫فال‬،ّ‫ككل‬‫جمتمع‬‫م‬ّ‫ي‬‫تق‬‫أن‬�‫أردت‬�‫إن‬�
‫مدى‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫أ‬�‫ت‬ ‫ولكن‬ ،‫بالف�شل‬ ‫أو‬� ‫بالنجاح‬ ‫قا‬ّ‫ب‬‫م�س‬
‫رات‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫فهناك‬ ،‫والعلل‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سالمته‬
،‫آة‬�‫املر‬ ‫من‬ ‫�رء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ل�شخ�ص‬ ‫أ�صدق‬� ،‫احلياة‬ ‫يف‬
‫كان‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫باملخت�صر‬ ‫وتفيدك‬ ‫البحث‬ ‫عن‬ ‫تغنيك‬
‫يعي�ش‬ ‫أن‬� ‫ويريد‬ ‫الثورة‬ ‫معنى‬ ‫فهم‬ ‫ال�شعب‬ ‫هذا‬
،‫خطر‬ ‫بال‬ ‫جناح‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫يعي‬ ‫أن‬� ‫فعليه‬ ،ّ‫ر‬‫وي�ستم‬
‫فرحته‬ ّ‫أن‬�‫فاعلم‬،‫انت�صر‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬‫ح‬ ّ‫بج‬ّ‫ت‬‫بال‬‫اكتفى‬‫إن‬�‫و‬
،‫ة‬ّ‫م‬‫الق‬ ‫يبلغ‬ ‫الذي‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫يحت�ضر‬ ‫ون�صره‬ ‫مقطوعة‬
‫بال�سهر‬ ‫عليه‬ ،ّ‫ر‬‫وي�ستق‬ ‫فوقها‬ ‫يثبت‬ ‫أن‬� ‫ويريد‬
‫من‬ ‫أي�سر‬�‫ب‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫امل�ش‬ ‫رغم‬ ‫ال�صعود‬ ‫لي�س‬ ،‫�ذر‬�‫حل‬‫وا‬
،‫عرب‬ ‫ور‬ ّ‫ولل�ص‬ ‫قيا�س‬ ‫وللحديث‬ ،‫املنحدر‬ ‫خيبة‬
‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫معناه‬ ‫فلي�س‬ ‫بالدك‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫جنحت‬ ‫إن‬�‫ف‬
‫املعجزات‬‫بتحقيق‬‫تطالب‬‫حتى‬،‫القدر‬‫بليلة‬‫فزت‬
‫�شاهقات‬ ‫من‬ ‫�راه‬�‫ت‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫وتن�سى‬ ،‫حلظات‬ ‫يف‬
‫تلقون‬ ‫فكيف‬ ،‫خور‬ ‫على‬ ‫بنيت‬ ،‫�شائعات‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬
،‫مثلكم‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�م؟‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫ونه‬ّ‫ل‬‫تو‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫على‬ ‫باللوم‬
‫أن‬� ‫أوىل‬� ‫�اب‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫ألي�س‬� ،‫�م‬��‫ك‬‫وزر‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ولك‬
‫من‬ ‫وت�ساندوا‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اك‬‫ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ‫حتافظوا‬
‫أحرى‬‫ل‬‫حول؟وبا‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�‫ق‬ ‫ال‬ ‫ترونه‬ ‫إذ‬� ّ‫�ولى‬�‫ت‬
‫ما‬ ‫ومعاجلة‬ ‫ى‬ّ‫ر‬‫ته‬ ‫ما‬ ‫ترميم‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهموا‬ ‫أن‬�
‫بامل�صاحلة‬ ‫�ادروا‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ى‬ّ‫ر‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫أ‬���ّ‫ب‬��‫خم‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫على‬ ّ‫الكل‬ ‫فق‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أ�سرى‬‫ل‬‫وا‬ ‫دين‬ّ‫ال‬‫اجل‬ ‫بني‬
‫عندها‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫إخال�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫اخلالف‬ ‫نبذ‬
‫تون�س‬ ‫ونبني‬ ،‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فينا‬ ‫يحيا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فقط‬
.‫الثورة‬ ‫جنحت‬ ‫قد‬ ّ‫بحق‬ ‫ونقول‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬��‫ح‬ ‫جديدة‬
‫يعي�ش‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫ف‬ّ‫ر‬‫بالتط‬ ‫ال�شباب‬ ‫و�صف‬ ‫إن‬� ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�
‫يقينا‬‫فاعلم‬،‫لل�ضعف‬‫ويخنع‬‫ويتواكل‬،‫هدف‬‫بال‬
‫يف�سدون‬ ،‫قوم‬ ‫يف‬ ‫خري‬ ‫وال‬ ،‫منحرف‬ ‫�شباب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�
ّ‫والكل‬ ،‫النوم‬ ‫يف‬ ‫ون‬ّ‫يغط‬ ‫النهار‬ ‫ويف‬ ،‫الليل‬ ‫يف‬
‫م�صاب‬ ‫أكرب‬�‫و‬ ،‫مظلوم‬ ّ‫أن‬� ‫ّعي‬‫د‬‫وي‬ ‫ويظلم‬ ّ‫د‬‫ي�ستب‬
ّ‫أن‬� ‫فيعني‬ ،‫ال�شباب‬ ‫يف‬ ‫�داء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستفحل‬ ‫إن‬�
‫ينتظرها‬ ‫وال‬ ،‫الفقري‬ ‫عمودها‬ ‫يف‬ ‫أ�صيبت‬� ‫البالد‬
‫لي�ست‬ ‫اح‬ّ‫ف‬‫�س‬ ‫كلمة‬ ‫وت�صبح‬ ،‫والفقر‬ ‫اجلوع‬ ‫غري‬
‫هو‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫بال�سالح‬ ‫يقتل‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫حكرا‬
‫يلب�س‬‫من‬،‫العباد‬ ّ‫ر‬‫و�ش‬،‫خطر‬‫أكرث‬�‫و‬،‫أمر‬�‫و‬‫أدهى‬�
،‫بالف�ساد‬ ‫�ض‬���‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وي�سعى‬ ،‫�اد‬�ّ‫�زه‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫ث‬
‫وهناك‬ ،‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ال‬�‫ت‬��‫غ‬��‫ي‬‫و‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�ير‬‫ف‬
‫ون‬ّ‫ز‬‫ي�ستف‬ ،‫ّين‬‫د‬‫لل‬ ‫بعدائهم‬ ‫حون‬ ّ‫يتبج‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬�
‫مل‬ ‫إن‬� ‫فالعلماء‬ ،‫علمانيني‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ة‬ ّ‫واحلج‬ ،‫امل�شاعر‬
،‫فني‬ّ‫ر‬‫املتط‬‫من‬‫أي�ضا‬�‫فهم‬‫معتدلني‬‫حكماء‬‫يكونوا‬
.‫اجلاهلني‬ ‫عن‬ ‫اجلهل‬ ‫فقط‬ ‫ورثوا‬ ،‫املنحرفني‬
‫إلياس‬ ‫أم‬
‫أمل‬ ‫بال‬ ‫مستقبل‬ ‫وال‬ ‫عمل‬ ‫بال‬ ‫حياة‬ ‫ال‬
‫ط‬ ‫و‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 2 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫املقاوالت‬ ‫نشاط‬ ‫يف‬ ‫هلم‬ ‫املرخص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعىل‬ : ‫اخلطأ‬ ‫نص‬
.‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫باإلدارة‬ ‫اإلتصال‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 2 ‫صنف‬ 0 ‫م‬ ‫ش‬
0 ‫ط‬ ‫طرقات‬ ‫اختصاص‬ ‫املقاوالت‬ ‫نشاط‬ ‫يف‬ ‫هلم‬ ‫املرخص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعىل‬ :‫الصواب‬
1 ‫عدد‬ ‫للقسط‬ ‫بالنسبة‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 2 ‫صنف‬
‫الراغبني‬‫و‬3+2‫للقسط‬‫1بالنسبة‬‫صنف‬0‫ط‬‫طرقات‬‫اختصاص‬‫صغرى‬‫مؤسسات‬‫و‬
.‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫باإلدارة‬ ‫اإلتصال‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬
2016 /7 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫خطأ‬ ‫إصالح‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫تطاوين‬‫والية‬
2016/01/01‫بتاريخ‬‫الصادر‬‫العدد‬‫الفجر‬‫بجريدة‬‫الوارد‬‫و‬
: ‫النشاط‬ ‫يف‬ ‫هلم‬ ‫املرخص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعىل‬:‫اخلطأ‬‫نص‬
.‫الرشوط‬ ‫بكراس‬ ‫هلم‬ ‫للمرخص‬ ‫بالنسبة‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 1 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬
.‫بالتجهيز‬ ‫املكلف‬ ‫الوزير‬ ‫من‬ ‫برتخيص‬ ‫هلا‬ ‫للمرخص‬ ‫بالنسبة‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬
: ‫النشاط‬ ‫يف‬ ‫هلم‬ ‫املرخص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعىل‬ :‫الصواب‬
.‫أكثر‬ ‫أو‬ 1 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫طرقات‬ ‫اختصاص‬ ‫صغرى‬ ‫مؤسسات‬
2016 /1 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫خطأ‬ ‫إصالح‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫اجلهوية‬‫اإلدارة‬
2016/01/01‫بتاريخ‬‫الصادر‬‫العدد‬‫الفجر‬‫بجريدة‬‫الوارد‬‫و‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬282016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫حل‬
‫ال�شطرجن‬)Dameblancenh7échecs–damenoirenh7(coupforcé
.Cavalierf7,matàl’étouffée
‫نقلتين‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬
‫رأي‬
‫النهضة‬‫حركة‬‫ات‬ّ‫أدبي‬‫يف‬‫ة‬ّ‫الديمقراطي‬
‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫�ا‬��‫ج‬���‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ث‬��‫ي‬‫�د‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�
،‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫لعبته‬
‫ح�سن‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫م‬‫و‬ ‫كبري‬ ‫بق�سط‬ ‫وم�ساهمتها‬
،‫بدايته‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫م‬ ‫�سري‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫و‬
‫ح�ضور‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ،‫آخر‬� ‫مقام‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫يدفعنا‬
،‫ؤ�س�سات‬�ُ‫م‬‫و‬ ،‫هياكل‬ ‫لب‬ ُ‫�ص‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫ومدى‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�ار‬�ُ‫مم‬‫و‬ ،‫وت�شريعات‬
،‫و�صيانتها‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ظ‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬‫�ترا‬‫ح‬‫ا‬
14‫ثورة‬ ‫بعد‬،‫احلركة‬ ّ‫أن‬�‫و‬،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬.‫بها‬‫وااللتزام‬
‫بالن�سبة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫مبا�شرة‬ ‫جانفي‬
‫كما‬ ،‫ال�ضرورة‬ ‫عند‬ ‫ُرفع‬‫ي‬ ،‫فقط‬ ‫�شعارا‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ،‫لها‬
‫لطابعها‬‫�سويق‬ّ‫ت‬‫ال‬‫بهدف‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫باقي‬‫عند‬‫ُرفع‬‫ي‬
‫له‬ ‫ر‬ ّ‫�سخ‬ُ‫ت‬ ،‫هدفا‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫بل‬ ،‫احلداثي‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫وجناح‬ ‫حتقيقها‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الطاقات‬ ّ‫كل‬
.‫م�سارها‬
‫حا�ضرا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫الديمّقراطية‬ ‫م�شروع‬ ّ‫أن‬� ‫فهل‬
‫ن�صو�ص‬ ‫يف‬ ،‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫أي‬� ،‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬
،‫طارئ‬ ‫أمر‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أم‬� ‫احلركة؟‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫وت�شريعات‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫�ضرورات‬ ‫فر�ضته‬ ،‫وم�ستحدث‬
‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫ومطالب‬ ،‫عامة‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّيات‬‫د‬‫والتح‬
‫خا�صة؟‬ ‫ب�صورة‬ ‫جانفي‬ 14
‫يف‬ ‫داخلة‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫منظومة‬ ّ‫أن‬� ‫هل‬ ّ‫م‬��‫ث‬
،‫�سيا�سيا‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫نظام‬ ‫و�سلوكا‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رات‬ّ‫ر‬��‫ق‬��ُ‫م‬
‫وهياكلها‬ ‫احلركة‬ ‫ؤ�س�سات‬�ُ‫م‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫بعا‬ّ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ثابتا‬
‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أم‬� ‫ّة؟‬‫ي‬‫احلزب‬ ‫إجراءاتها‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الرتاتب‬
‫ال‬ ،‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كبق‬ ،‫�شعار‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫لها‬ ‫أثر‬� ‫وال‬ ‫فيها‬ ‫روح‬
‫اليومي؟‬ ‫واحلزبي‬
‫مو�ضوع‬ ‫إىل‬� ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ن‬ ‫�وف‬�‫س‬��� ،‫إذن‬� ‫�ذا‬�‫ك‬��‫ه‬
‫زاويتني‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬
‫ف�سنقول‬ ،‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫باجلانب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�‫ف‬ .‫إثنتني‬�
،‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫مفهوم‬ ّ‫أن‬� ،‫الغر�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بيان‬ ‫يف‬
‫يف‬‫حا�ضرا‬‫يكن‬‫مل‬،‫دقيق‬‫ومفهوم‬‫غوي‬ُ‫ل‬‫�صطلح‬ُ‫م‬‫ك‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانونية‬ ‫ون�صو�صها‬ ‫احلركة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫أدب‬�
.‫علنة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أهدافها‬�‫و‬
‫حلركة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫البيان‬ ّ‫أن‬� ،‫مالحظ‬ ‫هو‬ ‫فما‬
‫�سنة‬ ‫�در‬�‫ص‬��� ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ،‫�ا‬�‫ق‬��‫ب‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬���‫جت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ ّ‫لكل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الورقة‬ ‫يمُثل‬ ‫والذي‬ ،1981
‫م�ضامني‬ ‫عن‬ ‫ور�سمية‬ ‫مبدئية‬ ‫ب�صورة‬ ّ‫ُعبر‬‫ي‬ ‫هو‬
‫آليات‬�‫،و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬�‫،و‬ ‫أتها‬�‫ن�ش‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫�صطلح‬ُ‫م‬ ‫من‬ ‫و�صريح‬ ‫وا�ضح‬ ‫ب�شكل‬ ‫خلت‬ ،‫عملها‬
‫يف‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫إليها‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقع‬ ‫ومل‬ ،‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬
‫الترّكيز‬ ّ‫إن‬� ‫بل‬ .‫بعيد‬ ‫أو‬� ‫قريب‬ ‫من‬ ‫احلديث‬ ‫�سياق‬
‫كانت‬ ‫ق�ضية‬ ‫على‬ ‫�ذاك‬�‫ن‬‫ا‬ ‫ّا‬‫ب‬‫من�ص‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ام‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
ّ‫لكل‬،‫واملف�صلية‬‫ّة‬‫ي‬‫املركز‬‫الق�ضية‬،‫للحركة‬‫بالن�سبة‬
.‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫وراء‬‫من‬‫وهدف‬‫مطروح‬‫برنامج‬‫هو‬‫ما‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫يف‬ ّ‫تتلخ�ص‬ ‫الق�ضية‬ ‫وهذه‬
‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫مفهوم‬ ّ‫أن‬� ،‫احلركة‬ ‫�رى‬�‫ت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫وال‬ ،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬
‫بل‬ ،‫منه‬ ‫ل‬ ّ‫والتن�ص‬ ،‫إليه‬� ّ‫ر‬‫،والتنك‬ ‫جتاهله‬ ‫وقع‬ ‫قد‬
,‫ثقافة‬ ‫من‬ ،‫غريبية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الو�سائل‬ ‫ب�شتى‬ ‫اربته‬َُ‫مح‬‫و‬
‫لذلك‬ ...‫و�سيا�سة‬ ,‫وتربية‬ ,‫�لام‬‫ع‬‫وا‬ ,‫�ن‬�‫ي‬‫ود‬ ,ّ‫�ن‬�‫ف‬‫و‬
‫املفهوم‬‫لهذا‬‫إعتبار‬‫ل‬‫ا‬‫عيد‬ُ‫ت‬‫أن‬�‫من‬‫للحركة‬‫ّد‬ُ‫ب‬‫ال‬‫كان‬
‫ها‬ّ‫ق‬‫ي�ستح‬ ‫التي‬ ‫والالئقة‬ ‫الهامة‬ ‫املنزلة‬ ‫ؤه‬�ّ‫�و‬�‫ب‬��ُ‫ت‬‫و‬
،‫وبراجمها‬ ،‫و�سيا�ساتها‬ ‫الدولة‬ ‫رات‬ّ‫ر‬��‫ق‬��ُ‫م‬ ‫�ضمن‬
‫وتاريخها‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��ّ‫ي‬‫�و‬�‫ه‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تت�صالح‬ ‫حتى‬
.‫كيانها‬ ‫مع‬ ‫،وتن�سجم‬
‫إجتاه‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫�ست‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬ ،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫على‬
‫البيان‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جودها‬ُ‫و‬ ‫وبنت‬ ،‫�سابقا‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫أ‬�‫مبد‬ ‫من‬ ،‫فيه‬ ‫وجعلت‬ ،‫أعلنته‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫وواقعا‬ ،‫�ي‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�شروعها‬ ‫نطلقا‬ُ‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬
.‫محُافظة‬ ‫عقائدية‬ ‫ور�سالة‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫ح‬ ‫ح�ضاريا‬ ‫�سيا�سيا‬
‫هذا‬‫يف‬‫احلركة‬‫عن‬‫�سي�صدر‬‫ما‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬�،‫يعني‬‫وهذا‬
‫�سوف‬ ،‫ومطالب‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫قر‬ُ‫م‬ ‫من‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫البيان‬
،‫به‬ ‫ويلتزم‬ ،‫الرئي�سي‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ‫بهذا‬ ‫وجوبا‬ ‫ّد‬‫د‬‫يتح‬
‫احلركة‬ ‫مطالب‬ ‫جاءت‬ ،‫ال�سبب‬ ‫لهذا‬ .‫عنه‬ ‫يحيد‬ ‫وال‬
،‫فرداته‬ُ‫م‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫نها‬ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫وهو‬ ،ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطلب‬ ‫مع‬ ‫ن�سجمة‬ُ‫م‬ ،‫ومعانيه‬
‫ذكر‬ ‫ُرود‬‫و‬ ‫عدم‬ ‫نفهم‬ ‫يجعلنا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
،‫احلركة‬ ‫مطالب‬ ‫�ضمن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�صطلح‬ُ‫م‬
‫اال�صطالحي‬ ‫�شكله‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫منطق‬ ‫ي�ستقيم‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫بل‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫وامل�ضموين‬
‫الدميقراطية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�رف‬��ُ‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫معها‬ ‫يتناق�ض‬
‫اعتبارها‬ ‫على‬ ‫ال�سائدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الذهن‬ ‫�ت‬�‫ج‬‫�ذاك،ودر‬�‫ن‬‫أ‬�
،‫بالله‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫ال�ش‬ ‫مبفهوم‬ ‫وجودها‬ ‫يقرتن‬ ‫منظومة‬
‫قال‬ .‫عباده‬ ‫علي‬ ‫الله‬ ‫أنزل‬� ‫ما‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫حكم‬ ‫وهي‬
‫هم‬ ‫أولئك‬�‫ف‬ ‫الله‬ ‫أنزل‬� ‫مبا‬ ‫يحكم‬ ‫مل‬ ‫ومن‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬
‫جند‬ ‫لذلك‬ .44 ‫�ة‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�دة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سورة‬ .‫الكافرون‬
‫مفهوم‬ ‫ت�ستعي�ض‬ ,‫أنذاك‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجتاه‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬
‫وين�سجم‬ ‫يتالئم‬ ‫مبفهوم‬ ‫بيانها‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬
‫الثقافة‬ ‫منبع‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫وي�صدر‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫مفهوم‬ ‫مع‬
‫يف‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫ال�شورى‬ ‫مفهوم‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫وتركيز‬ ‫للتغيري‬ ‫أداة‬�‫ك‬ ‫العنف‬ ‫(رف�ض‬ ‫البيان‬ ‫ن�ص‬
‫أ�سلوب‬� ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫�شورية‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫ال�صراع‬
.)‫وال�سيا�سة‬ ‫والثقافة‬ ‫الفكر‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬
‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬‫أن‬�‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االجتاه‬‫حركة‬‫ا�ستطاعت‬‫وبهذا‬
‫باملحافظة‬ ‫االلتزام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫نف�سها‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬
‫التواجد‬‫عملية‬‫يف‬‫أ�سا�سي‬�‫كركن‬‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬‫أ‬�‫مبد‬‫على‬
‫أو‬� ،‫التناق�ض‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫ال�سيا�سي‬
‫ي�ستوعب‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫مبا‬ ،‫عليها‬ ‫ال�شعب‬ ‫عامة‬ ‫أليب‬�‫ت‬
.‫أبعادها‬�‫و‬ ،‫ناتها‬ّ‫،ومكو‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫مفهوم‬ ،‫بعد‬
‫االجتاه‬ ‫حركة‬ ‫اتخذته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫�ل‬�‫ع‬��‫ل‬‫و‬
‫العام‬ ّ‫�ط‬�‫خل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫أي�ضا‬� ‫يتوافق‬ ،‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتزعمها‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحركة‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجتاه‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫ل‬ّ‫ث‬ُ‫تم‬ ‫والتي‬ ،‫امل�سلمون‬
،‫إيديولوجيا‬�‫و‬ ،‫فكريا‬ ‫�دادا‬�‫ت‬��‫م‬‫وا‬ ‫ذيولها‬ ‫من‬ ‫ذيال‬
‫على‬ ‫ت�سري‬ ‫كانت‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فحركة‬ .‫لها‬ ‫وجغرافيا‬
‫ينبثق‬ ‫ما‬ ‫إال‬� ‫�ور‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫تقبل‬ ‫وال‬ ،‫املنهج‬ ‫نف�س‬
‫عبد‬ ‫ال�شهيد‬ ‫مثال‬ ‫عنه‬ ّ‫عبر‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .‫الله‬ ‫�شريعة‬ ‫عن‬
‫حركة‬ ‫يف‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫القانون‬ ‫رجل‬ ،‫�وده‬�ُ‫ع‬ ‫القادر‬
‫يف‬ ‫القانون‬ ‫بني‬ ‫�ارن‬�‫ق‬ُ‫أ‬� ‫حني‬ ...( ‫بقوله‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫بني‬ ‫قارن‬ُ‫أ‬� ‫إنمّا‬� ،‫ال�شريعة‬ ‫وبني‬ ‫احلا�ضر‬ ‫ع�صرنا‬
‫الكمال‬ ‫نحو‬ ‫حثيثا‬ ‫ي�سري‬ ،‫ر‬ّ‫ُتطو‬‫م‬ ّ‫ير‬‫تغ‬ُ‫م‬ ‫قانون‬
‫التي‬ ‫ال�شريعة‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ،‫ُقال‬‫ي‬ ‫كما‬ ‫يبلغه‬ ‫يكاد‬ ‫حتى‬
‫يف‬‫ّدل‬‫ب‬‫تت‬‫أو‬�ّ‫ير‬‫تتغ‬‫ومل‬،‫قرنا‬‫ع�شر‬‫ثالثة‬‫منذ‬‫نزلت‬
،‫والتبديل‬‫التغيري‬‫طبيعتها‬‫أبى‬�‫ت‬‫�شريعة‬.‫امل�ستقبل‬
‫أنها‬‫ل‬‫و‬ ،‫الله‬ ‫لكلمات‬ ‫تبديل‬ ‫وال‬ ،‫الله‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬
‫فلي�س‬ ،‫خلقه‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫أتقن‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫�صنع‬ ‫من‬
)...‫خلقه‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫إتقان‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫يخلقه‬ ‫ما‬
‫من‬ ‫ونلم�س‬ ‫�نرى‬‫س‬���‫و‬ ...( ‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ويخل�ص‬
‫احلديث‬ ‫من‬ ‫خري‬ ‫الثابت‬ ‫القدمي‬ ‫أن‬� ‫املقارنة‬ ‫هذه‬
‫أن‬� ‫من‬ ّ‫أجل‬� – ‫قدمها‬ ‫على‬ – ‫ال�شريعة‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،ّ‫ير‬‫املتغ‬
‫القوانني‬ ّ‫أن‬�‫و‬،‫احلديثة‬‫الو�ضعية‬‫بالقوانني‬‫قارن‬ُ‫ت‬
‫وما‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫انطوت‬ ‫مما‬ ‫بالرغم‬ ‫الو�ضعية‬
‫يف‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫والنظريات‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫حدث‬ُ‫ت‬‫ا�س‬
-‫كتاب‬ )... ‫ال�شريعة‬ ‫م�ستوى‬ ‫من‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫م�ستوى‬
.‫القانونية‬ ‫أو�ضاعنا‬�‫و‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫�اه‬��‫جت‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�دى‬��‫ل‬ ‫�ده‬��‫جن‬ ‫�يء‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ف‬��‫ن‬
‫الورقة‬ ‫يف‬ ‫ؤية‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫عبرّت‬ ‫التي‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫واملنهج‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫الفك‬ ‫ؤية‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ،‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ّمتها‬‫د‬‫ق‬ ‫التي‬
،‫بتون�س‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬ ‫�ويل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫حول‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫كثريا‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫والتي‬
‫مبعنى‬ ‫أو‬� ،‫بالعقل‬ ‫الوحي‬ ‫عالقة‬ ‫أي‬� ،‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬
‫ماهو‬ ‫بني‬ ‫القائمة‬ ‫العالقة‬ ‫وجه‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�
‫وبني‬ ‫�ى‬� ّ‫�ص‬����‫ن‬ ‫و‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬
.‫وعقلي‬ ّ‫ير‬‫تغ‬ُ‫م‬ ‫ماهو‬
‫الغياب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫غري‬
‫الذي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫الديمّقراطية‬ ‫مل�صطلح‬
‫ال‬ ،1981 ‫�سنة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ‫حركة‬ ‫أ�صدرته‬�
‫الذي‬ ‫العام‬ ‫ر‬ّ‫للت�صو‬ ‫احلركة‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تب‬ ،‫متاما‬ ‫يعك�س‬
‫واملفاهيم‬ ‫القيم‬ ‫وجلملة‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬
،‫بها‬ ‫ونعني‬ .‫املنظومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫منها‬ ‫ن‬ّ‫تتكو‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
،‫وامل�ساواة‬ ،‫والعدالة‬ ،‫ّية‬‫د‬‫والتعد‬ ،‫احلرية‬ ‫قيم‬
‫من‬ ‫أداة‬���‫ك‬ ‫ُنف‬‫ع‬‫ال‬ ‫ورف�ض‬ ،‫واطنة‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،‫والت�سامح‬
‫املفاهيم‬ ‫هذه‬ ‫فكل‬ ... ‫وغريها‬ ،‫التغيري‬ ‫أدوات‬�
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫جن‬ ‫والقيم‬
.‫وثابت‬ ‫�صريح‬ ‫وب�شكل‬
‫ّميقراطية‬‫د‬‫لل‬ ‫ونة‬ّ‫ك‬‫امل‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫إن‬�
،‫البيان‬ ّ‫ن�ص‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫كما‬ ،‫حتقيقها‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬
‫إيجابية‬�‫و‬ ،‫مرحلية‬ ‫طوة‬ُ‫خ‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫هو‬
‫يف‬ ‫م�ستقبال‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫منظومة‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫نحو‬
‫مبا�شر‬‫غري‬‫ب�شكل‬‫إقرار‬�‫أي�ضا‬�‫و‬.‫ّتها‬‫ي‬‫ُموم‬‫ع‬‫و‬‫يتها‬ّ‫ل‬ُ‫ك‬
‫واحلقوقية‬ ,‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ,‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ث‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بالعنا�صر‬
.‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫مفهوم‬ ‫نها‬ّ‫م‬‫يت�ض‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬
‫االجتاه‬ ‫حركة‬ ‫ملوقف‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الحظناه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
.‫نوفمرب‬‫من‬‫ال�سابع‬‫بيان‬ ّ‫ن�ص‬‫من‬،‫الحقا‬‫اال�سالمي‬
‫جديدة‬ ‫نافذة‬ ‫ليفتح‬ ،‫حظة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫البيان‬ ‫كان‬ .‫العام‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬
‫�س‬ّ‫ر‬‫ُك‬‫ي‬‫و‬ .‫ّة‬‫ي‬‫واحلر‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫بقيم‬ ‫يزخر‬ ‫آنذاك‬�
‫االجتاه‬ ‫حركة‬ ‫فجاءت‬ .‫وا�ضحة‬ ‫�شعبية‬ ‫ملطالب‬
‫عرب‬ ،‫وتدعمه‬ ‫البيان‬ ‫هذا‬ ّ‫ن�ص‬ ‫�ساند‬ُّ‫ت‬‫ل‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫باملبادئ‬ ‫�شيد‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ّمته‬‫د‬‫ق‬ ‫الذي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانونها‬
‫بيان‬ ‫نها‬ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫التي‬ ‫واحل�ضارية‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬
‫الوعي‬ ‫من‬ ‫�سياق‬ ‫ح�صيلة‬ ‫باعتبارها‬ ‫نوفمرب‬ 7
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ّدة‬‫د‬��‫ش‬�����ُ‫م‬ .‫�شعبية‬ ‫�االت‬�‫ض‬�����‫ن‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�د‬� ّ‫�س‬����‫ج‬
،‫العامة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫احلر‬ ‫مناخ‬ ‫فتح‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ،‫نف�سه‬
‫من‬ ،‫للجميع‬ ‫يت�سنى‬ ‫حتى‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ّدية‬‫د‬‫والتع‬
‫�ساهمة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،‫والدميقراطية‬ ‫والنه�ضة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫وى‬ُ‫ق‬
.‫واالقت�صادية‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البالد‬ ‫م�شاكل‬ ّ‫حل‬ ‫يف‬
‫مو�ضوع‬ ‫إيالء‬� ‫عن‬ ‫ّا‬‫د‬‫مجُد‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫بدون‬ ،‫ه‬َ‫ل‬‫ك‬ ‫هذا‬
‫ّد‬‫د‬‫ح‬ُ‫م‬‫ك‬ ‫الق�صوى‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬
‫الدولة‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫لبناء‬ ،‫مبدئي‬ ‫ومطلب‬ ،‫رئي�سي‬
.‫احلديثة‬
‫حركة‬ ‫�ى‬�ّ‫ن‬��‫ب‬��‫ت‬ ّ‫أن‬� ،‫�ح‬��‫ض‬����‫�وا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ه‬���‫ن‬‫أ‬� ‫�ر‬‫ي‬�‫غ‬
،‫تلك‬ ‫�صيغتها‬ ‫يف‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫لل‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬
،‫ر�سمي‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫و‬ ‫�صراحة‬ ‫ن�صي�ص‬ّ‫ت‬‫وال‬
‫كتعبري‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫لفظ‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫م�صطلح‬ ‫على‬
‫بادرة‬ُ‫م‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫بل‬ ،‫ذاته‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫دقيق‬ ‫مفهوم‬ ‫عن‬
‫وعلى‬ ،‫نوفمرب‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫بيان‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫و�صيغة‬
‫إتجّاه‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ّ‫أن‬� ،‫مبعنى‬ .ّ‫ر‬‫ح‬ ‫�شعبي‬ ‫مطلب‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�
،‫العام‬‫�سياقه‬‫يف‬‫ّمته‬‫ع‬‫ود‬‫اخلطاب‬‫ت‬ّ‫ن‬‫تب‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
ّ‫ُبين‬‫ي‬ ‫ل‬ ّ‫ف�ص‬ُ‫م‬‫و‬ ‫دقيق‬ ‫تو�ضيح‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ورد‬ ‫كما‬
‫موقف‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� .‫أ‬�‫املبد‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫موقفها‬ ‫حقيقة‬
‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ،‫وا�ضح‬ ‫�سيا�سي‬ ،‫دبلوما�سي‬
‫يتوافق‬ ،‫�ام‬�‫ع‬ ‫ّد‬‫د‬��ُ‫مح‬‫و‬ ‫عطى‬ُ‫م‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫املن�شودة‬
‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬�����‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ب‬�‫ع‬�� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫غ‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬
‫فا�صيل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫بدون‬ ،‫الفاعلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬
‫واجلدل‬ ‫القننة‬ ‫�شيع‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫يمُكن‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّات‬‫ي‬‫واجلزئ‬
‫إقتتال‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفرقة‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫إ�ضاف‬� ‫�سببا‬ ‫وتكون‬ ،‫العقيم‬
‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫من‬‫احلرجة‬‫املرحلة‬‫تلك‬‫يف‬
.‫البالد‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬
‫غنينو‬ ‫شعيب‬ .‫د‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬302016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫التون�سي‬ ‫الدويل‬ ‫امليدان‬ ‫متو�سط‬ ‫أن‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الريا�ضية‬ "‫"ليكيب‬ ‫�صحيفة‬ ‫ذكرت‬
،‫ال�شتوية‬ ‫االنتقاالت‬ ‫�سوق‬ ‫خالل‬ ‫إ�سبانيا‬�‫و‬ ‫انقلرتا‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫مطلوب‬ ‫اخلزري‬ ‫وهبي‬
‫فريق‬ ‫ألعاب‬� ‫�صانع‬ ‫�زري‬�‫خل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫االنت�شار‬ ‫الوا�سعة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬
‫إ�شبيلية‬�‫و‬ ‫االنقليزي‬ ‫فيال‬ ‫ا�ستون‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬‫أ‬� ‫من‬ ‫مطلوب‬ )‫�سنة‬ 24( ‫الفرن�سى‬ ‫�وردو‬�‫ب‬
‫وميتد‬ ‫ون�صف‬ ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫با�ستيا‬ ‫فريق‬ ‫من‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬
‫حمل‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫الفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫ؤه‬�‫أدا‬� ‫تطور‬ ‫بوردو‬ ‫مع‬ 2018 ‫إىل‬� ‫عقده‬
‫أن‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ .‫�صفوفها‬ ‫إىل‬� ‫�ضمه‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرق‬ ‫عديد‬ ‫اهتمام‬
‫وحده؛‬ ‫الالعب‬ ‫بيد‬ ‫لي�س‬ ‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫االنقليزية‬ ‫البطولة‬ ‫إىل‬� ‫بوردو‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ّ‫�صك‬
‫على‬ ‫م�شددة‬ ،‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫فيه‬ ‫للتفريط‬ ‫كثريا‬ ‫�س‬ّ‫م‬‫متح‬ ‫غري‬ ‫يبدو‬ ‫فريقه‬ ‫أن‬� ‫إذ‬�
‫خو�ض‬ ‫على‬ ‫مقبل‬ ‫فريقه‬ ‫إن‬� ‫فيه‬ ‫قال‬ ‫تريوو‬ ‫لوي�س‬ ‫جان‬ ‫بوردو‬ ‫نادي‬ ‫لرئي�س‬ ‫ت�صريح‬
‫�صفوفه‬ ‫إ�ضعاف‬‫ل‬ ‫منا�سبا‬ ‫لي�س‬ ‫والوقت‬ ،‫حما�س‬ ‫بكل‬ ‫الفرن�سية‬ ‫للبطولة‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬
.‫رف�ضه‬‫أبدا‬�‫ميكن‬‫وال‬‫جدا‬‫مغريا‬‫العر�ض‬‫كان‬‫إذا‬�‫إال‬�‫العب‬‫أي‬�‫يف‬ ‫والتفريط‬
‫البطولة‬ ‫مناف�سات‬ ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫بوردو‬ ‫فريقه‬ ‫مع‬ ‫بانتظام‬ ‫اخلزري‬ ‫وهبي‬ ‫و�شارك‬
‫خمالفات‬‫من‬‫خا�صة‬،‫حا�سمة‬‫أهدافا‬�‫و�سجل‬،‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫الدوري‬‫م�سابقة‬‫ويف‬‫الفرن�سية‬
.‫مبا�شرة‬
‫اليد‬ ‫كرة‬ "‫لـ"كان‬ ‫استعداداته‬ ‫إطار‬ ‫يف‬
‫سويرسا‬‫هيزم‬‫التونيس‬‫املنتخب‬
"‫كاب‬‫"يالو‬‫بدورة‬‫ويتوج‬
‫�ان‬�‫ف‬‫رادو‬ ‫ال�صربي‬ ‫من‬ ّ‫ّلنا‬�‫ك‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫التي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتدريب‬ ‫حة‬ ّ‫املر�ش‬ ‫القائمة‬ ‫تو�سعت‬
‫جديد‬ ‫ا�سم‬ ‫ان�ضاف‬ ‫وقد‬ ،‫كرول‬ ‫رود‬ ‫والهولندي‬ ‫كارتريون‬ ‫فابري�س‬ ‫والفرن�سي‬ ‫ريجوفاكو‬
‫ب‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫وهو‬ ،‫القادمة‬ ‫القليلة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫لتدريب‬ ‫حني‬ ّ‫املر�ش‬ ‫بني‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫لقائمة‬
‫ّة‬‫ي‬‫تدريب‬‫جتارب‬‫خا�ض‬‫أن‬�‫له‬‫�سبق‬‫وقد‬،‫فينكه‬‫فولكر‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬"‫ّة‬‫ي‬‫الكامريون‬‫أ�سود‬‫ل‬‫"ل‬‫ال�سابق‬
،‫يمي‬ّ‫ل‬‫ال�س‬ ‫عادل‬ ‫التون�سي‬ ‫الثالثي‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫د‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫و�سبق‬ ،‫�سنة‬ 16 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫حظوظه‬ ‫على‬ ‫أ�شرف‬� ‫الذي‬ ‫فرايبورغ‬ ‫مع‬ ‫أبرزها‬� ،‫أملانيا‬� ‫يف‬ ‫عديدة‬
.‫�سليمان‬‫بن‬‫واملهدي‬،‫ّة‬‫ي‬‫ب‬‫وزبري‬
‫والتون�سي‬ ‫�سان�شاز‬ ‫دانيال‬ ‫الفرن�سي‬ ‫وهما‬ ،‫احلايل‬ ‫املو�سم‬ ‫خالل‬ ‫بني‬ّ‫ر‬‫مد‬ ‫عن‬ ‫ا�ستغنى‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬
.‫الكوكي‬‫نبيل‬
‫الرتجي‬‫مباراة‬‫أدار‬�‫باخلوا�ص الذي‬‫احلكم �سليم‬‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫ميثل‬
‫مباراة‬ ‫أدار‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬  ‫الكردي‬ ‫اجلرجي�سي، و�سعيد‬ ‫والرتجي‬ ‫الريا�ضي‬
‫حكم‬  ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫وو�سيم‬ ،‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫نظريه‬ ‫مع‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬
‫التابعة‬‫املتابعة‬‫جلنة‬‫أمام‬�،‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫ونادي‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫مباراة‬
‫حتكيمية‬ ‫أخطاء‬� ‫ارتكابهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ،‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬
.‫املذكورة‬‫للمباريات‬‫إدارتهم‬�‫خالل‬
‫مطلوب‬‫اخلزري‬‫وهبي‬
‫وانقلرتا‬‫إسبانيا‬‫يف‬‫عن‬ ‫�ر‬� ّ‫�ش‬����‫ك‬ ‫�ظ‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�وء‬�‫س‬��� ‫أن‬� ‫�دو‬�‫ب‬��‫ي‬
‫ا�ضطرار‬ ‫فبعد‬ ‫�ي؛‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أنيابه‬�
‫واالبتعاد‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬
‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫�شهر‬ ‫ملدة‬ ‫امليادين‬ ‫عن‬
‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫الع�ضلية‬
،‫ال�صفاق�سي‬ ‫بالنادي‬ ‫فريقه‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬
‫طه‬ ‫الريا�ضي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّاف‬‫د‬���‫ه‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫ه‬
‫امليادين‬ ‫عن‬ ‫يتغيب‬ ‫اخلني�سي‬ ‫يا�سني‬
‫إثر‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫ّة‬‫د‬��‫مل‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ع�ضل‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫�ضه‬ّ‫ر‬‫تع‬
‫احلكم‬ ‫تعيني‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫قرر‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مباراة‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫النوين‬ ‫خالد‬ ‫املغربي‬
‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫ذ‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�واري‬��‫ف‬���‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ت‬ ‫�ادي‬���‫ن‬‫و‬
‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫رابطة‬ ‫مل�سابقة‬ ‫التمهيدي‬
‫القادم‬‫فيفري‬14‫أو‬�13‫أو‬�12‫يوم‬‫املقررة‬
‫إىل‬� ‫�اراة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫حتكيم‬ ‫طاقم‬ ‫ألف‬�‫و�سيت‬ .‫بتون�س‬
‫النوايل‬ ‫يحي‬ ‫مواطنيه‬ ‫من‬ ‫النوين‬ ‫املغربي‬ ‫جانب‬
.‫عبو‬‫آية‬�‫وه�شام‬
‫بالكوت‬ ‫الفريقني‬ ‫�سيجمع‬ ‫الذي‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫أما‬�
‫فقد‬ ،2016 ‫فيفري‬ 28 ‫أو‬� 27 ‫أو‬� 26 ‫يوم‬ ‫ديفوار‬
‫جرمان‬ ‫البنيني‬ ‫إىل‬� ‫إدارته‬�‫ب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫عهد‬
‫ورزاق‬‫هويدان‬‫بورغيا�س‬‫مواطنيه‬‫مب�ساعدة‬‫كوىل‬
‫الغامبي‬‫احلكم‬‫تعيني‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫قرر‬‫كما‬.‫بلو‬
‫املايل‬ ‫�روايل‬��‫ب‬ ‫�ادي‬��‫ن‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫�ي‬�‫جن‬ ‫�شريف‬
‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬‫التمهيدي‬‫الدور‬‫ذهاب‬‫إطار‬�‫يف‬‫القاب�سي‬‫وامللعب‬
‫القادم‬ ‫فيفري‬ 14 ‫أو‬� 13 ‫أو‬� 12 ‫يوم‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫للعبة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�ساحة‬ ‫حكم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫الغامبي‬ ‫التحكيم‬ ‫طاقم‬ ‫ألف‬�‫و�سيت‬ .‫�ايل‬�‫مب‬
‫كم�ساعد‬ ‫�و‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ج‬ ‫�ايل‬�‫ف‬��‫ن‬‫و‬ ‫أول‬� ‫كم�ساعد‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫عمر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫جن‬ ‫�شريف‬
‫بني‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫مغربي‬ ‫حتكيم‬ ‫طاقم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫وعني‬ .‫ثان‬
‫�سمري‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ،‫القادم‬ ‫فيفري‬ 28 ‫أو‬� 27 ‫أو‬� 26 ‫يوم‬ ‫املقرر‬ ‫الفريقني‬
.‫احلميدي‬‫وحممد‬‫مربوك‬‫يو�سف‬‫مب�ساعدة‬‫�ساحة‬‫كحكم‬‫كزاز‬
‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الثاين‬ ‫املمثل‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬
‫هذا‬‫خالل‬‫معفوا‬‫�سيكون‬‫إفريقيا‬�‫أبطال‬�‫رابطة‬‫أ�س‬�‫ك‬‫م�سابقة‬‫يف‬‫التون�سية‬
‫الدور‬ ‫من‬ ‫املعفى‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أنه‬�‫�ش‬ ،‫الدور‬
.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬‫التمهيدي‬
‫قبل‬‫منهم‬‫أربعة‬�‫عن‬‫التخلي‬‫�سيتم‬،‫العبا‬27‫�ضمت‬‫التي‬‫لالعبني‬‫النهائية‬‫قبل‬‫القائمة‬‫عن‬‫كا�سربجاك‬‫هرني‬‫املنتخب‬‫مدرب‬‫أعلن‬�
‫من‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫قائمة‬ ‫وتتكون‬ .‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫فعاليات‬ ‫منتخبنا‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫حيث‬ ‫روندا‬ ‫عا�صمة‬ ‫كيغايل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سفر‬
:‫ذكرهم‬‫آتي‬‫ل‬‫ا‬‫الالعبني‬
،‫ك�شك‬ ‫�سليمان‬ ،‫الدربايل‬ ‫زياد‬ ،‫بوغطا�س‬ ‫زياد‬ :‫الدفاع‬ ‫ويف‬ ،‫اجلمل‬ ‫وعلي‬ ‫اجلبايل‬ ‫وزياد‬ ‫اجلريدي‬ ‫رامي‬ :‫املرمة‬ ‫حرا�سة‬ ‫يف‬
،‫عمر‬‫بن‬‫أمني‬�‫حممد‬،‫العوا�ضي‬‫كرمي‬:‫امليدان‬‫و�سط‬‫ويف‬.‫املباركي‬‫إيهاب‬�،‫مرياح‬‫يا�سني‬،‫معلول‬‫علي‬،‫امل�شاين‬‫علي‬،‫املثلوثي‬‫حمزة‬
،‫ال�سيفي‬ ‫ه�شام‬ ،‫العكاي�شي‬ ‫أحمد‬� :‫الهجوم‬ ‫ويف‬ .‫الو�سالتي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ،‫امل�ساكني‬ ‫إيهاب‬� ،‫من�صر‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ،‫حلمر‬ ‫حمزة‬ ،‫بقري‬ ‫�سعد‬
.‫ح�سني‬‫أحمد‬�،‫الرجايبي‬‫آدم‬�،‫اجلزيري‬‫الدين‬‫�سيف‬
‫التي‬ ‫إجنازات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�سيمثلون‬ ‫الذين‬ ‫لالعبني‬ ‫اختياراته‬ ‫حدد‬ ‫أنه‬� ‫كا�سبارجاك‬ ‫هرني‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬
.‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫ويف‬‫البطولة‬‫يف‬‫متميزة‬‫م�سرية‬‫حققوا‬‫الذين‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫العبي‬‫غرار‬‫على‬،‫فرقهم‬‫يف‬‫الالعبون‬‫بها‬‫قام‬
‫قائمة‬ ‫"و�ضعت‬ :‫كا�سبارجاك‬ ‫قال‬ ،‫العبا‬ 23 ‫إال‬� ‫كيغايل‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫للمنتخب‬ ‫مو�سعة‬ ‫قائمة‬ ‫و�ضعه‬ ‫وعن‬
"‫إ�صابات‬�‫أي‬‫ل‬‫حت�سبا‬‫مو�سعة‬
‫"احلار�س‬ :‫فقال‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫وحار�س‬ ‫اجلبايل‬ ‫زياد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫للنجم‬ ‫الثاين‬ ‫للحار�س‬ ‫اختياره‬ ‫عن‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫حتدث‬ ‫كما‬
‫يف‬ ‫أكد‬� ‫الذي‬ ‫اجلبايل‬ ‫زياد‬ ‫�ضه‬ّ‫ملعو‬ ‫الدعوة‬ ‫ووجهت‬ ،‫إ�صابة‬� ‫من‬ ‫ي�شكو‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫املنتخب‬ ‫يف‬ ‫ثابتة‬ ‫قيمة‬ ‫يبقى‬ ‫البلبويل‬ ‫للنجم‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫فهو‬ ،‫اجلمل‬ ‫علي‬ ‫احلار�س‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫أما‬� ،‫النجم‬ ‫إليه‬� ‫احتاج‬ ‫كلما‬ ‫امل�ستوى‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫كبرية‬ ‫إمكانيات‬� ‫ميلك‬ ‫أنه‬� ‫املنا�سبات‬ ‫عديد‬
،‫املجموعة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ي�ستحق‬ ‫وهو‬ ،‫فريقيه‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫يف‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫برز‬ ‫وقد‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫الحتاد‬ ‫إعارته‬� ‫متت‬ ‫وقد‬ ،‫الرتجي‬ ‫حار�س‬
."‫الفر�صة‬‫هذه‬‫نعطيه‬‫ال‬ ‫فلم‬
15 ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫و�سيتوا�صل‬ ،‫اليوم‬ ‫باملن�ستري‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫ املنتخب‬ ‫دخل‬ ‫فقد‬ ،"‫ـــ"ال�شان‬‫ب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫التح�ضريات‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬�
‫بالع�شب‬ ‫أر�ضية‬� ‫على‬ ‫اللعب‬ ‫على‬ ‫العبيه‬ ‫تعويد‬ ‫يريد‬ ‫أنه‬� ‫بني‬ ،‫للمن�ستري‬ ‫اختياره‬ ‫�سبب‬ ‫وحول‬ ،‫كيغايل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سفر‬ ‫موعد‬ ‫جانفي‬
‫و�سيخو�ض‬ ،‫اال�صطناعي‬ ‫بالع�شب‬ ‫أر�ضيته‬� ‫ميدان‬ ‫على‬ ‫�ستكون‬ ‫كيغايل‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫�سيجريها‬ ‫التي‬ ‫املقابالت‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اال�صطناعي؛‬
‫ح�سب‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫التطبيقية‬ ‫املباراة‬ ‫مبثابة‬ ‫�ستكون‬ ،‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 12 ‫يوم‬ ‫املن�ستري‬ ‫احتاد‬ ‫مع‬ ‫ودية‬ ‫مباراة‬ ‫منتخبنا‬
‫وهذا‬،‫أيام‬�4‫كل‬‫مقابلة‬‫مبعدل‬‫البطولة‬‫يف‬‫املقابالت‬‫من‬‫ماراطونا‬‫خا�ضوا‬‫الالعبني‬‫أن‬‫ل‬ ‫ق�صرية؛‬‫التح�ضريات‬‫تكون‬‫أن‬�‫اختار‬‫قوله‬
.‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سابقة‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫جاهزين‬‫ـ‬‫أيه‬�‫ر‬‫وفق‬‫ـ‬‫جعلهم‬‫ما‬
‫على‬ ‫�سرياهنون‬ ‫منتخبا‬ 16 ‫"هناك‬ :‫كا�سبارجاك‬ ‫قال‬ ‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫حظوظ‬ ‫وحول‬
،‫وغينيا‬‫كنيجرييا‬‫قوية‬‫منتخبات‬‫ت�ضم‬‫جمموعتنا‬.‫واجلزائر‬‫م�صر‬‫با�ستثناء‬‫املوعد‬‫يف‬‫�ستكون‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫املنتخبات‬‫أف�ضل‬�‫و‬،‫اللقب‬
‫كرة‬ ‫لت�شريف‬ ‫ؤولياتهم‬�‫س‬�‫م‬ ‫أمام‬� ‫ن�ضعهم‬ ‫حتى‬ ‫لالعبني‬ ‫الذهني‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫و�سرنكز‬ ،‫الدورة‬ ‫خالل‬ ‫ قوية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫واملناف�سة‬
."...‫اللقب‬‫على‬‫املراهنة‬‫أجل‬�‫من‬‫كيغايل‬‫إىل‬�‫...�سن�سافر‬‫رمق‬‫آخر‬�‫إىل‬�‫حظوظهم‬‫عن‬‫والدفاع‬‫التون�سية‬‫القدم‬
‫والكردي‬‫باخلواص‬‫اليوم‬
‫املتابعة‬‫جلنة‬‫أمام‬‫صالح‬‫وبن‬
‫جمعة مع نادي‬ ‫ع�صام‬ ‫ال�سابق‬ ‫التون�سي‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعاقد الالعب‬
‫إمكانية‬� ‫مع‬ ‫أ�شهر‬� 6  ‫إمارات ملدة‬‫ل‬‫الثاين با‬ ‫الق�سم‬ ‫يف‬ ‫دبي النا�شط‬
‫أي‬� ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫ال‬ ‫جمعة‬ ‫ع�صام‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وللتذكري‬ .‫آخر‬� ‫ملو�سم‬ ‫العقد‬ ‫جتديد‬
‫ع�صام‬ ‫خا�ض‬ ‫وقد‬ .‫ال�سيلية‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫يف قطر‬ ‫جتربته‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫ناد‬
،‫م�سريته‬ ‫يف‬ ‫جتارب‬ ‫عدة‬ ‫التون�سي‬ ‫للمنتخب‬ ‫التاريخي‬ ‫الهداف‬ ‫جمعة‬
،‫الفرن�سيني‬ ‫�ون‬�‫ك‬‫و‬ ‫ولون�س‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫مع‬ ‫أهمها‬�
.‫الكويتي‬‫الكويت‬‫وفريق‬
‫ملرحلة‬ ‫م�شروعني‬ ‫عن‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫ك�شفت‬
‫نتائج‬‫ح�سب‬‫وذلك‬‫االوىل‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬‫يف‬‫االياب‬
.‫للمحليني‬‫افريقيا‬‫أمم‬�‫أ�س‬�‫ك‬‫يف‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬
‫االول‬‫املرشوع‬
‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫بلوغ‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�راره‬��‫ق‬‫ا‬ ‫ويتم‬
‫االوىل‬ ‫اجلولة‬ ‫�ستكون‬ ‫حيث‬ ‫النهائي‬ ‫ن�صف‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬
12 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫وا‬ ‫فيفري‬ 14 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬‫ا‬
16‫الدور‬‫ف�سيلعب‬‫أ�س‬�‫الك‬‫مل�سابقة‬‫بالن�سبة‬‫اما‬ ‫جوان‬
‫جانفي‬ 31 ‫يوم‬ ‫النهائي‬ ‫ثمن‬ ‫والدور‬ ‫جانفي‬ 26 ‫يوم‬
‫ن�صف‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�وان‬�‫ج‬ 23 ‫يوم‬ ‫النهائي‬ ‫ربع‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫وا‬
.‫جوان‬30‫يوم‬‫والنهائي‬‫جوان‬26‫يوم‬‫النهائي‬
‫الثاين‬‫املرشوع‬
‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫�وغ‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬
‫النهائي‬‫ن�صف‬
‫واجلولة‬ ‫فيفري‬ 7 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬‫ا‬ ‫االوىل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬
‫أ�س‬�‫الك‬ ‫مل�سابقة‬ ‫وبالن�سبة‬ .‫�وان‬�‫ج‬ 9 ‫يوم‬ ‫اخلتامية‬
‫ثمن‬ ‫�دور‬���‫ل‬‫وا‬ ‫جانفي‬ 26 ‫�وم‬�‫ي‬ 16 ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سيلعب‬
‫يوم‬ ‫النهائي‬ ‫ربع‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫وا‬ ‫جانفي‬ 31 ‫يوم‬ ‫النهائي‬
‫جوان‬ 23 ‫يوم‬ ‫النهائي‬ ‫ن�صف‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫وا‬ ‫جوان‬ 12
.‫جوان‬26‫يوم‬‫والنهائي‬
‫للمنتخب‬‫التارخيي‬‫اهلداف‬
‫اإلمارايت‬‫الثاين‬‫القسم‬‫يف‬‫يلعب‬
"‫"ليكيب‬ ‫صحيفة‬ ‫حسب‬
،30 ‫إىل‬� ‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 20 ‫من‬ ‫بالقاهرة‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫حت�ضرياته‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫الدور‬‫يف‬‫فاز‬‫أن‬�‫بعد‬‫بلقبها‬‫ج‬ّ‫تو‬‫التي‬"‫كاب‬‫"يالو‬‫دورة‬‫أ�س‬�‫ بك‬‫زوريخ‬‫يف‬‫أيام‬�‫قبل‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫�شارك‬
‫القطري‬ ‫القيادي‬ ‫حمرتف‬ ‫النهائي‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫وت‬ ،)29 - 37( ‫بنتيجة‬ ‫ال�سوي�سري‬ ‫نظريه‬ ‫على‬ ‫النهائي‬
،‫أهداف‬� 7 ‫أم�ضى‬� ‫الذي‬ ‫جلوز‬ ‫وائل‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫بر�شلونة‬ ‫وحمرتف‬ ،‫أهداف‬� 8 ‫أم�ضى‬� ‫الذي‬ ‫ال�صانعي‬ ‫م�صباح‬
‫�سجل‬ ‫الذي‬ ‫البوغامني‬ ‫أ�سامة‬� ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫والعب‬ ،‫أهداف‬� 6 ‫أم�ضى‬� ‫الذي‬ ‫بنور‬ ‫أمني‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعب‬
‫ح�ساب‬‫على‬،29-34‫بنتيجة‬‫للدورة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫اللقاء‬‫يف‬‫فازوا‬‫قد‬ "‫قرطاج‬‫"ن�سور‬‫وكان‬.‫أهداف‬� 6‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬
‫هذا‬‫مفتتح‬‫يف‬‫قرطاج‬‫ن�سور‬‫ف�سافر‬،‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقيا‬�‫لبطولة‬‫حت�ضرياته‬‫املنتخب‬‫ووا�صل‬.‫النم�ساوي‬‫املنتخب‬
.‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫املنتخب‬‫وديا‬‫وواجهوا‬،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫�شتوتغارت‬‫مدينة‬‫إىل‬�‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫الوحييش‬‫ويربئ‬‫ينفي‬‫جابو‬
‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ "‫"موزاييك‬ ‫مع‬ ‫خا�ص‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫جابو‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نفى‬
‫إىل‬� ‫ّه‬‫م‬‫ل�ض‬ ‫الوحي�شي‬ ‫منت�صر‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنادي‬ ‫ال�سابق‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املدير‬ ‫�سعي‬ ‫عن‬ ‫الرائجة‬
،‫�صحيحة‬ ‫غري‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫جابو‬ ‫و�شدد‬ .‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫�صفوف‬
‫جتمعه‬ ‫التي‬ ‫الطيبة‬ ‫العالقة‬ ‫إف�ساد‬� ‫إىل‬� ‫�سعوا‬ ‫الذين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬
‫أنه‬� ‫مبينا‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ ‫مالية‬ ‫مل�شاكل‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� ‫جابو‬ ‫.وقال‬ ‫الوحي�شي‬ ‫مبنت�صر‬
‫أنه‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫كما‬،‫اجلزائر‬‫يف‬‫البقاء‬ّ‫يخير‬‫جعلته‬‫عائلية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫يوا�صل‬‫لن‬
.‫نهائي‬‫املغادرة‬‫قرار‬‫أن‬�‫له‬‫وبني‬،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫بهذا‬‫الرياحي‬‫�سليم‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫رئي�س‬‫أعلم‬�
‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫إثر‬� ‫القادمة‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫�سي�سافر‬ ‫أنه‬� ‫جابو‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫الكروي‬‫م�شواره‬‫يف‬‫القادمة‬‫وجهته‬‫هو‬‫�سطيف‬‫وفاق‬‫فريق‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫القانونية‬‫و�ضعيته‬‫لت�سوية‬‫�سفره‬‫جواز‬
‫للرتجي‬ ‫ه‬ ّ‫لضم‬ ‫ختطيطات‬ ‫عن‬ ‫أنباء‬ ‫راجت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫افريقيا‬ ‫كاس‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫مسرية‬ ‫وفق‬
‫الكأس‬ ‫وسباق‬‫البطولة‬‫إياب‬‫لرزنامة‬‫مرشوعني‬‫تضع‬‫اجلامعة‬
‫قائمة‬‫إىل‬‫يضاف‬‫جديد‬‫اسم‬
‫اإلفريقي‬‫النادي‬‫لتدريب‬‫حني‬ّ‫املرش‬
‫الرتجي‬‫يف‬‫بارزان‬‫العبان‬
‫يعانيان‬‫اإلصابات‬‫من‬
‫طواقم‬‫عن‬‫يعلن‬"‫الـ"كاف‬
‫التونسية‬‫األندية‬‫لقاءات‬‫حتكيم‬
‫اإلفريقيتني‬‫املسابقتني‬‫يف‬
"‫الـ"شان‬ ‫لنهائيات‬ ‫استعدادا‬
‫وقائمة‬‫باملنستري‬‫تربص‬
‫البارزة‬‫األسامء‬‫عديد‬‫من‬‫خلت‬
2016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫تونس - األناضول‬
‫ يبوح‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫“مثقف‬ ‫بل‬ ،”ً‫ا‬‫“�سيا�سي‬ ‫نف�سه‬ ‫ي�سمي‬ ‫ال‬
‫مفكري‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ،‫جعيط‬ ‫ه�شام‬ ،‫التون�سي‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ ‫إنه‬� ..”‫به‬
،‫تون�س‬‫بالعا�صمة‬،‫مكتبه‬‫أنا�ضول يف‬‫ل‬‫ا‬‫التقته‬،‫العربي‬‫والعامل‬‫بلده‬
‫الداخلي‬‫أن‬�‫ال�ش‬‫حول‬‫جمملها‬‫يف‬‫متحورت‬،‫عدة‬‫ملفات‬‫أمامه‬�‫وا�ضعة‬
.‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫العاملني‬‫يف‬‫الراهنة‬‫واحلالة‬،‫بالده‬‫يف‬
‫التي‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�ا‬��‫حل‬‫ا‬ ‫و�صف جعيط‬ ،‫�رة‬�‫ي‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�دء‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ل‬‫و‬
‫ـ”حالة ا�ضطراب‬‫ب‬ ‫�ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬��‫س‬�����‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫�ر‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يعي�شها العاملني‬
.‫أكرث‬� ‫أو‬� ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫�سنة‬ 30 ‫“منذ‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إن‬� ً‫ال‬‫قائ‬ ،”‫كبرية وحمزنة‬
‫نراه‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫احلايل‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫�سياقه‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫م�ضطرب‬ ‫عامل‬
‫جاء‬ ً‫ا‬‫أخري‬�‫“و‬:‫ال�سياق‬‫هذا‬‫يف‬ ً‫ا‬‫م�ستطرد‬.”‫وعنف‬‫حروب‬‫عن‬‫عبارة‬
‫ثورات‬ ‫أي‬� ،‫العربي‬ ‫بالربيع‬ ‫الغرب‬ ‫مي يف‬ ُ‫�س‬ ‫ما‬ ،‫�سنوات‬ ‫عدة‬ ‫منذ‬
)2011 ‫جانفي‬ 14( ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ح�صلت‬ ،‫الدكتاتورية‬ ‫النظم‬ ‫�ضد‬
‫وجماعته، وبقيت‬ ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫(زين‬ ‫ال�سابق‬ ‫ورحل الرئي�س‬
‫أخذت‬�‫ف‬ ‫آن‬‫ل‬‫أما ا‬� ،‫ا�ضطراب‬ ‫فيها‬ ‫الثورة‬ ً‫ا‬‫طبع‬ ،‫غليان‬ ‫حالة‬ ‫البالد يف‬
.”‫اال�ستقرار‬‫ من‬ً‫ا‬‫نوع‬
‫قتل‬ ‫حيث‬ ‫حقيقية‬ ‫حرب‬ ‫ليبيا، وهي‬ ‫جرى يف‬ ‫ما‬ ‫ح�صل‬ ‫“ثم‬
‫فرباير‬ 17 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬�( ً‫ا‬‫�شنيع‬ ً‫ال‬‫القذايف، قت‬ ‫معمر‬ ‫رئي�سها‬ ‫فيها‬
‫مبارك‬ ‫(ح�سني‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫تنحية‬ ‫من‬ ‫م�صر‬ ‫1102)، وكذلك‬
،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫وانت�شرت‬ ،)2011 ‫يناير‬ 25 ‫ثورة‬ ‫به‬ ‫أطاحت‬� ‫التي‬
2011( ‫اليمن‬ ‫. يف‬ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫�شعبية‬ ‫�ورات‬�‫ث‬
.”‫البحرين‬‫يف‬،)‫�صالح‬‫الله‬‫عبد‬‫علي‬‫الرئي�س‬‫بنظام‬‫أطاحت‬�
،‫ال�سلطات‬‫1102، قالت‬‫عام‬‫احتجاجية‬‫حركة‬‫البحرين‬‫و�شهدت‬
‫تقول‬ ‫بينما‬ ،‫أجيجها‬�‫ت‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ )‫(معار�ضة‬ ”‫“الوفاق‬ ‫جمعية‬ ‫إن‬�
،‫البالد‬‫يف‬‫حقيقية‬‫د�ستورية‬‫ملكية‬‫نظام‬‫بتطبيق‬‫تطالب‬‫إنها‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫امللكية‬ ‫جتعل‬ ”‫“املطلقة‬ ‫امللك‬ ‫�سلطات‬ ‫أن‬� ‫معتربة‬ ،‫منتخبة‬ ‫وحكومة‬
.”‫“�صورية‬‫احلالية‬‫الد�ستورية‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التاريخ‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫أي‬�‫�ر‬�‫ب‬ ،‫فيها‬ ‫ح�صل‬ ‫�سوريا، فما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫، ومن‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫هو “ثورة‬ ،‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬
.”‫الدكتاتوريني‬‫ؤ�ساء‬�‫الر‬‫تنحية‬‫أجل‬�
،ً‫ا‬‫أي�ض‬� )‫(حافظ‬ ‫أبيه‬�‫و‬ ،‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫نظام‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ً‫ال‬‫“فع‬ :‫وتابع‬
‫ال�سوريون‬ ‫أراد‬�‫املخابرات، و‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫معتمد‬ ً‫ا‬‫�شنيع‬ ً‫ا‬‫دكتاتوري‬ ً‫ا‬‫نظام‬
‫ما‬‫أهم‬�‫وهي‬،ً‫ا‬‫جد‬‫كبرية‬‫أ�صبحت حرب‬�‫ف‬‫الدميقراطية‬‫يف‬‫يدخلوا‬‫أن‬�
.”‫اليوم‬‫العامل‬‫يح�صل يف‬
‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تطالب‬ ،2011 ‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ ‫منت�صف‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬
‫دولة‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫عائلة‬ ‫حكم‬ ‫ من‬ً‫ا‬‫عام‬ )44( ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إنهاء‬�‫ب‬
‫اعتمد‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫ال�سلطة، غري‬ ‫تداول‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫دميقراطية‬
‫معارك‬ ‫إىل‬� ‫�سوريا‬ ‫دفع‬ ‫االحتجاجات، ما‬ ‫لوقف‬ ‫الع�سكري‬ ‫اخليار‬
‫آالف‬�‫أرواح‬�‫املعار�ضة، ح�صدت‬‫وقوات‬،‫النظامية‬‫القوات‬‫بني‬‫دموية‬
‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وع�شرات‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫إح�صائيات ا‬� ‫ح�سب‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬
.‫حقوقية‬‫منظمات‬‫بح�سب‬،‫املعتقلني‬
‫املفكر‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�رح‬�‫ط‬��‫ن‬ ‫جعلنا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ورات‬��‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬
‫هذه‬ ‫أحد‬� ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫وما‬ ،‫بع�ضها‬ ‫ف�شل‬ ‫أ�سباب‬� ‫حول‬ ً‫ال‬‫ؤا‬�‫س‬� ،‫التون�سي‬
‫أجاب جعيط‬� ،‫للدميقراطية‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫جاهزية‬ ‫هو عدم‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫احلالية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ن�صل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫أيي‬�‫“ر‬ :‫بقوله‬
‫غري‬ ‫جديد‬ ‫�شيء‬ ‫الدميقراطية‬ ‫كتون�س‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ،‫دميقراطية‬
‫الدميقراطية‬ ‫نحو‬ ‫اجتاهنا‬ ‫وبالتايل‬ ،‫على احلرية‬ ‫أو‬� ‫عليه‬ ‫متعودين‬
‫هذه‬ ‫جذور‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫ال‬ ‫لعلها‬ ‫غربي‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫أنها‬� ‫نن�سى‬ ‫ال‬ ‫التي‬
.”‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احل�ضارة‬
،‫واالجتماعي‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وب�سبب‬ ‫آن‬‫ل‬‫“ا‬ :‫أردف‬�‫و‬
‫امل�سلمني‬ ‫نف�سية‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫ال‬ ‫الدقيق‬ ‫الغربي‬ ‫باملعنى‬ ‫فالدميقراطية‬
.”‫احلالية‬
‫أمام‬� ‫�ك‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يعني‬ ‫فهذا‬ ،”‫ـ”جعيط‬‫ك‬ ‫�شخ�صية‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫أن جتل�س‬�
‫وفيك‬ ،‫أي‬�‫ر‬ ‫أو‬� ‫فكرة‬ ‫أو‬� ‫زمن‬ ‫عما غاب من‬ ‫فيه‬ ‫مفتوح تبحث‬ ‫�صندوق‬
‫عن‬ ‫هنا‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫بنا‬ ‫لينتقل‬ ،‫ّب‬‫ي‬‫املغ‬ ‫أو‬� ‫املفقود‬ ‫عن‬ ‫الباحث‬ ‫�اح‬�‫حل‬‫إ‬�
”‫إرهابية‬‫ل‬‫“ا‬ ‫العربي، بالتنظيمات‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أ�سباب التحاق‬�
.‫والعراق‬‫�سوريا‬‫يف‬
‫التحق‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫ال�شباب‬ ‫فقط‬ ‫“لي�س‬ :‫التون�سي‬ ‫املفكر‬ ‫يقول‬
‫دخلوا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رجن‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هناك من‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫التنظيمات‬ ‫بهذه‬
‫العربية‬ ‫أن البلدان‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحاق‬ ‫و�سبب‬ ،‫املعمعة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬
‫لديه‬ ‫ولي�س‬ ،ً‫ا‬‫مادي‬ ‫منحدر‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫ق�سم‬ ‫فيها‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬
.”‫حظه‬‫له‬‫تعط‬‫مل‬‫الدميقراطية‬‫احلركات‬‫أن‬‫ل‬،‫كافية‬‫إمكانيات حياة‬�
‫وهو‬،‫جعيط‬‫أي‬�‫بر‬،‫التنظيمات‬‫تلك‬‫إىل‬�‫ال�شباب‬‫يجذب‬‫آخر‬�‫�سبب‬
‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫قوية‬ ‫حركة‬ ‫�سبيل‬ ‫الرومان�سية يف‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫“هناك‬ ‫أن‬�
‫يف‬ ‫النف�سي �سواء‬ ‫الفراغ‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫لوجود‬ ،‫بحياته‬ ‫فيها‬ ‫ي�ضحي‬ ‫أن‬�
.”‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬‫البلدان‬‫يف‬‫أو‬�‫الغرب‬
‫�سيا�سة‬ ‫لهم‬ ‫“كانت‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫املفكر‬ ‫اعترب‬ ،‫آخر‬� ‫�سياق‬ ‫يف‬
.”‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫العامل‬‫إزاء‬�‫فا�سدة‬
‫إيرانيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيعة‬ ‫فيها‬ ‫يتدخل‬ ‫�سوريا‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫أنظر‬�“ :‫وقال‬
‫يتدخل فيها‬ ‫كذلك‬ ،)‫الله‬ ‫حلزب‬ ‫إ�شارة‬� ‫(يف‬ ‫لبنان‬ ‫من‬ ‫التابعني لهم‬ ‫أو‬�
‫تدخلت‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الرو�س‬ ‫مع‬ ‫نف�سه‬ ‫أمر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫خا�صة‬ ‫أمريكيون ب�صفة‬‫ل‬‫ا‬
‫أو‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعور‬ ‫مي�س‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أمريكا، وكل‬� ‫مع‬ ً‫ا‬‫متا�شي‬ ‫فرن�سا‬
،‫القوات‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫�صراع‬ ‫أ�صبح حمل‬� ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫العروبي‬
‫يف‬‫�سواء‬‫أمورهم‬�‫زمام‬‫م�سك‬‫على‬‫قادرين‬‫غري‬‫وامل�سلمني‬‫أن العرب‬�‫و‬
‫ال�شباب‬ ‫يحفز‬‫مما‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫آخر، وهذا‬� ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫الدميقراطية‬‫اجتاه‬
.”‫ال�صراعات‬‫هذه‬‫يف‬‫الدخول‬‫على‬
‫“هناك‬:ً‫ال‬‫قائ‬،‫التون�سية‬‫التجربة‬‫الثمانيني، بنجاح‬‫الرجل‬ ّ‫ر‬‫أق‬�‫و‬
‫الرئي�س‬ ‫إىل‬� ‫(ن�سبة‬ ‫البورقيبية‬ ‫فالتجربة‬ ،‫التون�سية‬ ‫للحالة‬ ‫أ�سباب‬�
‫من‬ ً‫ا‬‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬ ‫تقرتب‬ )2000 - 1903( ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬
‫الثقافة‬ ‫زحف‬ ‫التعليم، ووقع‬ ‫واحل�ضارة، وامتد‬ ‫الثقافة‬ ‫الغرب يف‬
.”‫خا�ص‬‫ب�شكل‬‫والفرن�سية‬،‫عام‬‫ب�شكل‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬
‫كان يعترب‬ ‫حيث‬ ،‫�سنة‬ 30 ‫دام‬ ‫بورقيبة‬ ‫“حكم‬ :‫بقوله‬ ‫وم�ضى‬
ً‫ا‬‫كثري‬ ‫أثرة‬�‫مت‬ ‫نخبة‬ ‫فتكونت‬ ،ً‫ا‬‫مت�شدد‬ ً‫ا‬‫علماني‬ ‫بل‬ ،ً‫ا‬‫علماني‬ ‫نف�سه‬
.”‫عروبي‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أن‬‫ل‬‫ال�شرق‬‫يحب‬‫ال‬‫كان‬‫فالرجل‬،‫بالغرب‬
‫يعتربه‬ ‫كما‬ ‫فهو‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ،‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫مع‬ ‫العلماين، ويتفاهم‬ ‫التيار‬ ‫ميثل‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫“بورقيبي‬ ‫جعيط‬
‫ؤيدون‬�‫ي‬ ‫أقل‬� ‫أو‬� ‫ال�سكان‬ ‫من‬ ‫ن�صف‬ ‫أن هناك‬� ‫ويعرف‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
.”‫الي�سار‬‫مثل‬‫يكون‬‫أن‬�‫يريد‬‫ال‬‫فهو‬،‫احلركة‬
‫على‬ ‫�سيطر‬ ‫“فقد‬ ،»‫«النه�ضة‬ ‫رئي�س‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫بينما‬
‫عهد‬ ‫يف‬ ‫وعنف الدولة‬ ،‫الهجرة‬ ‫وعرف‬ ،‫قدمي‬ ‫ف�صيل‬ ‫كونه‬ ،‫قواعده‬
.”‫متما�سك‬‫تنظيم‬‫هو‬‫لذلك‬،‫عرف اال�ضطهاد‬‫كذلك‬،‫علي‬‫بن‬
‫حزب‬ ‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫االن�شقاق‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬ ،ً‫ا‬‫أي�ض‬� ً‫ا‬‫تون�سي‬
‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�“ :‫قال‬ ،‫احلكومي‬ ‫االئتالف‬ ‫يقود‬ ‫ الذي‬ »‫تون�س‬ ‫«نداء‬
،‫أ�س�س ل�سببني‬�‫ت‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ب�سرعة‬ ً‫ا‬��‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬ ‫ن‬ّ‫اجلمهورية، كو‬
،ً‫ا‬‫دائم‬ ‫موجودة‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫النه�ضة‬ ‫أغلبية‬� ‫على‬ ‫أول: للتغلب‬‫ل‬‫ا‬
.”‫الرئا�سة‬‫مقام‬‫إىل‬�‫لرفع الباجي‬:‫والثاين‬
‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫أيي‬�‫“ر‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫يف‬ ‫ن�سبية‬ ‫أغلبية‬� ‫وله‬ ،‫�اب‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�شرعية‬ ‫لديه‬ ‫فهو‬ .‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
.”‫تهمه‬‫التي‬‫هي‬‫الربملان‬
‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أغلبية‬� ‫احلاكم‬ ‫وي�ضم االئتالف‬
‫وحركة‬ ،)ً‫ا‬‫نائب‬ 86( »‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬« ‫ حزب‬ ‫من‬ ‫ويت�شكل‬ ،)‫(الربملان‬
‫آفاق‬�« ‫وحزب‬ ،)16( ”‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫و”االحتاد‬ ،)69( ”‫“النه�ضة‬
.ً‫ا‬‫نائب‬217‫جمموع‬‫من‬)‫نواب‬10(»‫تون�س‬
‫حالة‬ ،‫�شهرين‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫تون�س»، منذ‬ ‫�داء‬�‫ن‬« ‫�زب‬�‫ح‬ ‫وي�شهد‬
‫حم�سن‬ ،‫امل�ستقيل‬ ‫العام‬ ‫أمينه‬� ‫يدعم‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫فريقني‬ ‫بني‬ ‫حادة‬ ‫انق�سام‬
‫يعلن‬‫أن‬�‫قبل‬،‫الرئي�س ال�سب�سي‬‫حافظ، جنل‬‫ي�ساند‬‫والثاين‬،‫مرزوق‬
‫جديد، �سيتم‬‫�سيا�سي‬‫حزب‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫اعتزامه‬،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫اليوم‬،‫مرزوق‬
.‫القادم‬‫آذار‬�/‫مار�س‬‫يف‬‫ًا‬‫ي‬‫ر�سم‬‫إ�شهاره‬�
0.5 ‫من‬ ‫أقل‬� ‫منو‬ ‫ن�سبة‬ ( ‫االقت�صادية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫إىل‬� ‫وبالنظر‬
:‫جعيط‬ ‫يقول‬ ،‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫على‬ ‫أثريها‬�‫وت‬ )%
ً‫ا‬‫ا�ستقرار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫مكتمل‬ ‫غري‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫آن، هذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬�“
‫كون‬ ،‫والنه�ضة‬ ‫الرئي�س‬ ‫بني‬ ‫وهي االتفاق‬ ،‫لدينا الو�سائل‬ .ً‫ال‬‫مكتم‬
.”‫الربملانية‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫لهما‬
،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫م�شاكل‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�رى‬�‫ي‬ ،‫كذلك‬
،‫املوجودة‬‫املافيات‬‫و�ضرب‬،‫اجلي�ش‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬‫النظام‬‫أوىل: تقوية‬‫ل‬‫ا‬
‫كبرية‬‫اقت�صادية‬‫م�شاكل‬‫عندنا‬،‫ن�صابه‬‫إىل‬�‫االقت�صاد‬‫إعادة‬�:‫والثانية‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫مكافحة ا‬ :‫فيه‬ ‫الثالثة‬ ‫أما‬� ،‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫نعول‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬
.‫أجمع‬‫ل‬‫ا‬‫يطال العامل‬‫الذي‬
،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحركات‬ ‫التون�سي‬ ‫املفكر‬ ‫تطرق‬ ،‫�واره‬�‫ح‬ ‫ختام‬ ‫يف‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫بحركة‬ً‫ا‬‫م�ست�شهد‬،”ً‫ال‬‫اعتدا‬‫أقل‬‫ل‬‫وا‬،‫املعتدل‬‫فيها‬‫إن‬�‫قال‬‫التي‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫قويت‬ ‫أنها‬� ‫أى‬�‫ور‬ ،”‫ـ”املعتدلة‬‫ب‬ ‫و�صفها‬ ‫التي‬ ‫امل�سلمني‬
.”‫متعددة‬‫أخرى‬�‫أماكن‬�‫ويف‬،‫وم�صر‬،‫تون�س‬
‫للدرا�سات‬ ‫العربية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫“امل‬ ‫اختارت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬
.2016‫الثقافية‬‫العام‬‫�شخ�صية‬،‫جعيط‬‫ه�شام‬،‫ببريوت‬ ”‫والن�شر‬
،‫جعيط‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ،‫املا�ضي‬ ‫دي�سمرب‬ 15 ‫إىل‬� 2012 ‫فيفري‬ ‫ومن‬
”‫احلكمة‬ ‫“بيت‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫آداب‬‫ل‬‫وا‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬
،‫أمريكية‬�‫و‬،‫كندية‬‫جامعات‬‫يف‬‫زائر‬‫أ�ستاذ‬�‫ك‬،ً‫ا‬‫حالي‬‫ويعمل‬،)‫(حكومي‬
.‫وفرن�سية‬
‫حالة‬‫يعيش‬‫العريب‬‫العالـم‬
‫وحمزنة‬‫كبرية‬‫اضطراب‬
:‫األناضول‬ ‫لوكالة‬ ‫حوار‬ ‫في‬ ‫جعيط‬ ‫هشام‬
‫حلم‬‫الديمقراطية‬
‫والتجربة‬‫املنال‬‫بعيد‬
‫للنجاح‬‫قابلة‬‫التونسية‬

الفجر 244

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2016 ‫جانفي‬ 8 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫األول‬ ‫ربيع‬ 27 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬244 :‫الشعب‬ ‫بمجلس‬ ‫نائب‬ ‫بسباس‬ ‫سليم‬ ‫االستثامر‬‫إىل‬‫القروض‬‫توجيه‬‫علينا‬ ‫تسديدها‬‫عبء‬‫نواجه‬‫حتى‬‫والتنمية‬ ‫كلية‬ ‫يغلق‬ "‫"اليسار‬ ‫بمنـوبــة‬‫اآلداب‬ ‫واجلبهة‬‫الشغل‬‫احتاد‬‫يف‬‫ وغضب‬‫م‬‫احلاك‬‫االئتالف‬‫يف‬‫ارتياح‬ :‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ :‫"الفجر‬ ‫لجريدة‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬ ‫أساسية‬ ‫قيمة‬‫هلا‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫داخل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫تكريس‬‫يف‬ ‫املرضى‬‫صفوف‬‫يف‬‫ر‬ّ‫م‬‫وتذ‬‫واكتظاظ‬‫الطبية‬‫واألجهزة‬‫اإلطارات‬‫يف‬‫نقص‬ ‫مستشفى‬ :‫عزيز‬ ‫صالح‬ ‫حالة‬‫يعيش‬‫العريب‬‫العالـم‬ ‫وحمزنة‬‫كبرية‬‫اضطراب‬ :‫جعيط‬ ‫هشام‬ ‫الـنــــداء‬‫قـطــــار‬ ‫جديــد‬‫مـن‬‫ينطلـق‬ ‫املعارضة‬‫يف‬"‫و"مرزوق‬ ‫واجلبهة‬‫الشغل‬‫احتاد‬‫يف‬‫ وغضب‬‫م‬‫احلاك‬‫االئتالف‬‫يف‬‫ارتياح‬ ‫حالة‬‫يعيش‬‫العريب‬‫العالـم‬ ‫وحمزنة‬‫كبرية‬‫اضطراب‬
  • 2.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬22016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫نجد‬ ‫حكومة‬ ‫تشكيل‬ ‫أو‬ ‫وزاري‬ ‫حتوير‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أمر‬ ‫وه��ذا‬ ،‫واملرحبني‬ ‫والرافضني‬ ‫املنتقدين‬ ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫أننا‬ ‫خاصة‬ ،‫طبيعي‬ ‫املؤسسات‬ ‫مستوى‬ ‫وعىل‬ ‫السيايس‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫يطرحه‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬ ‫ولكن‬ .‫واألحزاب‬ ‫يمكن‬‫هل‬:‫األخري‬‫التحوير‬‫إعالن‬‫بعد‬‫اآلن‬‫اجلميع‬ ‫اجلديدة‬ ‫الوزارية‬ ‫التشكيلية‬ ‫هذه‬ ‫بنا‬ ‫تتقدم‬ ‫أن‬ ‫واالقتصادي؟‬ ‫السيايس‬ ‫املستويني‬ ‫عىل‬ ‫خاصة‬ ‫تناسق‬ ‫يف‬ ‫التشكيلة‬ ‫هذه‬ ‫تشتغل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫ثم‬ ‫احلكومة‬ ‫سلبيات‬ ‫جتاوز‬ ‫يمكنها‬ ‫وهل‬ ‫وتناغم؟‬ ‫واالستقرار‬ ‫األمن‬ ‫حتقيق‬ ‫يمكنها‬ ‫وهل‬ ‫السابقة؟‬ ‫االقتصادي؟‬ ‫ولكن‬ ،‫خمتلفة‬ ‫ستكون‬ ‫أيضا‬ ‫األجوبة‬ ‫طبعا‬ ‫حلكومة‬ ‫��ة‬‫ص‬‫��ر‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منح‬ ‫تقتيض‬ ‫املوضوعية‬ ‫هذه‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫جدارهتا‬ ‫لتثبت‬ ‫الثانية‬ ‫الصيد‬ ‫اجتامعية‬ ‫جهة‬ ‫أو‬ ‫حزب‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ،‫القضايا‬ ‫بعض‬‫عىل‬‫اعرتاضات‬‫أو‬‫حتفظات‬‫أو‬‫مالحظات‬ ‫احلكومة‬‫هذه‬‫مع‬‫الوقوف‬‫رضورة‬‫فإن‬،‫األسامء‬ ‫تونس‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫املخاطر‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫لتواجه‬ ‫وشعبيا‬ ‫واقعيا‬ ‫ومطلبا‬ ‫وطنية‬ ‫مسؤولية‬ ‫يعترب‬ ‫خطورة‬ ‫��درك‬‫ي‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ‫وموضوعيا‬ .‫به‬ ّ‫نمر‬ ‫الذي‬ ‫الظرف‬ ‫ودقة‬ ‫املرحلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫احلكومة‬ ‫عىل‬ ،‫أخ��رى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫التغيري‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫انتظارات‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫ضمن‬ ‫املرحلة‬ ‫أول��وي��ات‬ ‫تضع‬ ‫وأن‬ ،‫ال���وزاري‬ ‫يف‬‫وتقدمها‬‫نجاحها‬‫تظهر‬‫وأن‬،‫العمل‬‫يف‬‫خطتها‬ ‫تكتسب‬ ‫حتى‬ ،‫وجيز‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫احلارقة‬ ‫امللفات‬ ‫عىل‬ ‫ك�ما‬ .‫الشعبي‬ ‫وال��رض��ا‬ ‫��م‬‫ع‬‫��د‬‫ل‬‫ا‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫��د‬‫ي‬‫��ز‬‫مل‬‫ا‬ ‫الرقايب‬ ‫عمله‬ ‫يواصل‬ ‫أن‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫حماسبة‬ ‫يف‬ ‫بدوره‬ ‫يقوم‬ ‫وأن‬ ،‫للحكومة‬ ‫والداعم‬ ‫أو‬ ‫صالحياته‬ ‫يتجاوز‬ ‫أو‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ّ‫ر‬‫يقص‬ ‫وزير‬ ‫كل‬ .‫بالدستور‬ ‫يعبث‬ ‫بعض‬ ‫وترصحيات‬ ‫��زاب‬‫ح‬‫األ‬ ‫بعض‬ ‫موقف‬ ‫تشتغل‬ ‫ألهنا‬ ‫م�بررة؛‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫السياسيني‬ ‫املنظامت‬ ‫بعض‬ ‫م��واق��ف‬ ‫��ن‬‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫بالسياسة‬ ‫مستساغ‬ ‫وغري‬ ‫غريبا‬ ‫يبدو‬ ‫واالجتامعية‬ ‫النقابية‬ ‫يعتمد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ،‫الديمقراطية‬ ‫األنظمة‬ ‫يف‬ ‫املنظامت‬ ‫هذه‬ ‫فدور‬ .‫والتهديد‬ ‫الضغط‬ ‫أسلوب‬ ‫وال‬ ،‫��ة‬‫ي‬��‫س‬‫��ا‬‫س‬‫األ‬ ‫وبقوانينها‬ ‫بالدستور‬ ‫معلوم‬ ‫احلكومي‬ ‫الشأن‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫من‬ ‫تكثر‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫وطبيعتها‬ ‫لدورها‬ ‫مناف‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ‫والسيايس؛‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املنتخبني‬ ‫عمل‬ ‫تفسد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫وثانيا‬ ،‫أوال‬ ‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫عىل‬ ‫السهر‬ ‫بعهدهتم‬ ‫واملنوط‬ ‫الشعب‬ .‫حمددة‬ ‫انتخابية‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫البعض‬ ‫��ض‬‫ف‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫��ر‬‫خ‬‫آ‬ ‫موضوع‬ ‫ويف‬ ‫منصف‬ ‫غري‬ ‫جيعله‬ ‫النهضة‬ ‫من‬ ‫يض‬ َ‫املر‬ ‫وخوفه‬ ‫فحركة‬ ‫والتحليل؛‬ ‫التقييم‬ ‫يف‬ ‫موضوعي‬ ‫وغري‬ ‫أقلية‬ ‫ال���وزراء‬ ‫ع��دد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫النهضة‬ ‫رغم‬ ‫وآفاق‬ ‫احلر‬ ‫والوطني‬ ‫تونس‬ ‫بنداء‬ ‫مقارنة‬ ‫بعض‬ ‫عرب‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ،‫انتخابيا‬ ‫الثاين‬ ‫احلزب‬ ‫أهنا‬ ‫ألولويات‬ ‫احرتاما‬ ‫للحكومة‬ ‫دعمهم‬ ‫عن‬ ‫قادهتا‬ ‫احلقيقة‬ ‫هذه‬ ‫ورغم‬ .‫الوطنية‬ ‫واملصلحة‬ ‫املرحلة‬ ‫التحوير‬‫يف‬‫النهضة‬‫دور‬‫تضخم‬‫اجلهات‬‫بعض‬‫فإن‬ ‫للواقع‬ ‫تدليس‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ّ‫تغو‬ ‫من‬ ‫��ذر‬‫حت‬‫و‬ ‫ال��وزاري‬ ،‫ستار‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫احلكم‬ ‫تدير‬ ‫النهضة‬ ‫بأن‬ ‫وإهياما‬ ‫اجللية‬ ‫الواضحة‬ ‫احلقيقة‬ ‫ذكر‬ ‫هبم‬ ‫األوىل‬ ‫وكان‬ ‫احلقيقي‬ ‫التمثيل‬ ‫متثل‬ ‫مل‬ ‫النهضة‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫أوال‬ ‫وتعيل‬ ‫تساندها‬ ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫وأهنا‬ ،‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .‫احلزبية‬ ‫املصلحة‬ ‫عىل‬ ‫الوطنية‬ ‫املصلحة‬ ‫حتقيق‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫اجلميع‬ ‫عىل‬ ‫لة‬ ّ‫املحص‬ ‫يف‬ ‫الشيطنة‬ ‫منهج‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫احلكومات‬ ‫ألن‬ ‫التحليل؛‬ ‫يف‬ ‫النسبية‬ ‫��ت�ماد‬‫ع‬‫وا‬ ‫مجيعا‬ ‫ومصلحتنا‬ ،‫باقية‬ ‫واألوط���ان‬ ‫منتهية‬ ‫نجاحات‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫تنجح‬ ‫أن‬ ‫الرضر‬ ‫فإن‬ ،‫وإال‬ ،‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ملموسة‬ .‫اهلل‬ ‫قدر‬ ‫ال‬ ‫مجيعا‬ ‫سيصيبنا‬ ‫املرحلة‬‫وأولويات‬‫الوزاري‬‫التحوير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫ون�شر‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫وقعه‬ ‫الذي‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬* ‫على‬ ‫حافظ‬ ‫الد�ستورية‬ ‫غري‬ ‫الف�صول‬ ‫من‬ ‫منقو�صا‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬ ‫ترقيم‬ ‫أن‬� ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫تعديالت‬ ‫أي‬� ‫إدخال‬� ‫دون‬ ‫الف�صول‬ ‫ترتيب‬ ‫نف�س‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫يقت�ضى‬ ‫ترتيبها‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫الت�شريع‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫الف�صول‬ ‫للمجل�س؟‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ،‫م�صر‬‫دخول‬‫من‬‫منعت‬‫والتي‬‫قرامي‬‫آمال‬�‫اجلامعية‬‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬* ‫تون�س؟‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫عدم‬ ‫حول‬ ‫مقاال‬ ‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫كتبت‬ ‫قد‬ ‫اختار‬ ‫قد‬ ‫عازوري‬ ‫أكرم‬� ،‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫حمامي‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫ال�ساحل؟‬ ‫بجوهرة‬ ‫ال�سنة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫نهاية‬ ‫عطلة‬ ‫لق�ضاء‬ ‫�سو�سة‬ ‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫�سيزورها‬‫فرن�سية‬‫مدن‬3 ‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬* 22 ‫يوم‬ ‫باري�س‬ ‫وهي‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثي‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫وطبعا‬ ‫مار�س‬ 10 ‫يوم‬ ‫ومر�سيليا‬ ‫جانفي‬ 23 ‫يوم‬ ‫تولوز‬ ‫و‬ ‫جانفي‬ ‫الزيارة‬ ‫بينما‬ ‫لفرن�سا‬ ‫الر�سمية‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫والثانية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫مع‬ ‫للم�شاركة‬ ‫�ستكون‬ ‫الثالثة‬ ‫اال�ستقالل؟‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 60 ‫مرور‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫إ�صالح‬� ‫حول‬ ‫عقده‬ ‫ينتظر‬ ‫منتظر‬ ‫وزاري‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫على‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫للغر�ض‬ ‫وثيقة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫عمليا‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫العمومية‬ ‫أة‬�‫املن�ش‬ ‫وهذه‬ ،‫املالية‬ ‫والهيكلة‬ ‫الب�شرية‬ ‫واملوارد‬ ‫والداخلية‬ ‫العامة‬ ‫احلوكمة‬ ‫االئتماين‬ ‫القر�ض‬ ‫�ضمن‬ ‫احلكومة‬ ‫التزامات‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫تعد‬ ‫الوثيقة‬ ‫الدويل؟‬ ‫النقد‬ ‫ل�صندوق‬ ‫إدارة‬�‫جمل�س‬‫عليها‬‫�صادق‬‫قد‬‫هامة‬‫عديدة‬‫إجراءات‬�‫أن‬�‫تعلم‬‫هل‬* ،‫ؤولياتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫البنوك‬ ‫وحتميل‬ ‫عليه‬ ‫ال�ضغط‬ ‫لتقلي�ص‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫املجمدة‬ ‫أموالهم‬� ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫بحرية‬ ‫ـجانب‬‫ال‬‫ل‬ ‫ال�سماح‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫دينار‬ 12,5 ‫يف‬ ‫الت�صرف‬ ‫إال‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهم‬ ‫يحق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫واملعلوم‬ ،‫بتون�س‬ ‫للت�صرف‬ ‫وحرية‬ ‫مرونة‬ ‫أكرث‬� ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫ال�صعبة؟‬ ‫بالعملة‬ ‫البنكية‬ ‫احل�سابات‬ ‫يف‬ ‫املرتو‬ ‫ل�شركة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫رئي�س‬ ‫تعيني‬ ‫قريبا‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬* ‫أنه‬� ‫واملعلوم‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫إدار‬� ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�ل‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫اخلفيف‬ ‫للم�شروع‬ ‫املعمقة‬ ‫الدرا�سات‬ ‫لتمويل‬ ‫م�صادر‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يتوا�صل‬ ‫املليمات؟‬ ‫من‬ ‫مليار‬ 8,5 ‫حوايل‬ ‫بكلفة‬ ‫ل�شركة‬ ‫وكيال‬ ‫من�صور‬ ‫ال�صحبي‬ ‫تعيني‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫كان‬ ‫من�صور‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫خذر‬ ‫بن‬ ‫لعدنان‬ ‫خلفا‬ ‫الزيتونة‬ ‫إذاعة‬� ‫الزيتونة؟‬ ‫جامعة‬ ‫برئا�سة‬ ‫ملحقا‬ ‫تبحث‬ ‫اخلارجي‬ ‫باال�ستثمار‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكالة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬* ‫عملياتها‬ ‫جميع‬ ‫�ام‬��‫مت‬‫إ‬� ‫بغاية‬ ‫معها‬ ‫للتعاقد‬ ‫ات�صال‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫واخلارج؟‬ ‫بتون�س‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫االت�صالية‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫�شركة‬ ‫بعثت‬ ‫قد‬ ‫ال�شابي‬ ‫ليلى‬ ‫الفنانة‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫ؤى"؟‬�ُ‫ر‬ ‫"م�سرح‬ ‫م�سمى‬ ‫حتت‬ ‫وال�صناعي‬ ‫امل�سرحي‬ ‫لديه‬ ‫�شعبان‬ ‫ماهر‬ "‫مول‬ ‫تونيزيانا‬ "‫باعث‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * 5 ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ،‫التجارية‬ ‫املركبات‬ ‫يف‬ ‫والت�صرف‬ ‫إ�ستغالل‬‫ل‬ ‫�شركة‬ ‫واملعلوم‬ ،"‫للخدمات‬ ‫"النخبة‬ ‫م�سمى‬ ‫وحتت‬ ‫املليمات‬ ‫من‬ ‫ماليني‬ ‫تون�س"؟‬‫"مول‬‫أحدثت‬�‫التي‬‫هي‬‫العقاري‬‫للبعث‬‫النخبة‬‫�شركة‬‫أن‬� "‫بريو‬ ‫أن�شورن�س‬� ‫�د‬�‫ن‬‫آ‬� ‫كريدي�ست‬ ‫"ميتيغان‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * uMeeting Crdist And Anachorèses B ( ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ل‬ ‫جديدة‬ ‫�شركة‬ ‫هي‬ ،)reaux ‫مديرا‬‫املاطري‬‫وعمر‬‫إدارتها‬�‫ملجل�س‬‫رئي�سا‬‫غازي‬‫بن‬‫فرحات‬‫أحمد‬� ‫لها؟‬‫عاما‬ ‫إذاعة‬‫ل‬‫با‬ ‫الربامج‬ ‫ومقدمة‬ ‫املن�شطة‬ ‫منح‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫بها؟‬ ‫خا�ص‬ ‫م�شروع‬ ‫لبعث‬ ‫�سنة‬ ‫ملدة‬ ‫عطلة‬ ‫الرتكي‬ ‫جيهان‬ ‫اجلامعي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلمامي‬ ‫ال�صادق‬ ‫للدكتور‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫بعنوان‬ ‫جديدا‬ ‫كتابا‬ ‫ا�صدر‬ ‫قد‬ ‫واالت�صال‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫واملخت�ص‬ ‫جديد"؟‬ ‫أفق‬� ... ‫التون�سي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يديره‬ "‫اجلديدة‬ ‫"تون�س‬ ‫موقع‬ ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬* ‫التون�سية‬ ‫بيومية‬ ‫�سابق‬ ‫حترير‬ ‫بهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫وهو‬ ‫العجرودي‬ ‫إعالميا‬� ‫ملحقا‬ ‫�شغل‬ ‫قد‬ ‫العجرودي‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫�سطور‬ ‫وجملة‬ ‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫مكلفا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫الزنايدي‬ ‫منذر‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزير‬ ‫عنه؟‬ ‫التخلي‬ ‫قبل‬ ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫حملته‬ ‫الر�سمي‬ ‫مقرها‬ ‫والتي‬ "‫آم‬� ‫آف‬� ‫"جوهرة‬ ‫إذاعة‬� ‫أن‬� ‫تعلم‬ ‫هل‬* ‫البحرية‬ ‫�ضفاف‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫رقمي‬ ‫�ستوديو‬ ‫افتتحت‬ ‫قد‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغطية‬ ‫إحكام‬� ‫مبزيد‬ ‫لها‬ ‫�سي�سمح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املركزية؟‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫أمالك‬� ‫وزير‬ - ‫الع�شي‬ ‫حامت‬ ‫الوزير‬ ‫انتماء‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬* ‫أن‬�‫بعد‬‫خا�صة‬‫احلر‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫حزب‬‫إىل‬�–‫احلايل‬‫الدولة‬ ‫هو‬ ‫الرائج‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫الق�ضاء‬ ‫�سلك‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫أعلن‬� ‫احلزب؟‬‫يف‬‫القانونية‬‫اللجنة‬‫على‬‫املبا�شر‬‫إ�شرافه‬� ‫امل�ستمر‬ ‫اال�ستهداف‬ ‫على‬ ‫�صحابو‬ ‫عمر‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صر‬ ‫ملا‬* ‫يف‬ ‫كرره‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الثعالبي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫أب‬‫ل‬ ‫ن�صف‬ ( ‫أة‬�‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�صحيفة‬ ‫من‬ 118 ‫العدد‬ ‫من‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واره‬�‫ح‬ ‫بالفرن�سية)؟‬‫وناطقة‬‫�شهرية‬ ‫اجلديد‬ ‫حزبه‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫أي‬� ‫مرزوق‬ ‫إعالن‬� ‫أ�سباب‬� ‫هي‬ ‫ما‬* ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ‫نائبا‬ 31‫ـــــــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫وبني‬ ‫احلزب؟‬‫من‬‫اال�ستقالة‬‫عن‬‫املجموعة‬‫أع�ضاء‬� ‫�ات‬�‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫وا‬ ‫القنوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫را‬ ‫خيط‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ * ‫بنف�س‬ ‫تتحرك‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫الليبية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫أخبار‬� ‫تغطية‬ ‫حول‬ ‫هناك؟‬‫امل�ستجدات‬‫تغطية‬‫يف‬‫الن�سق‬‫وبنف�س‬‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬� ‫بقاء‬ ‫ارتبط‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ،‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫إبراهيم‬� ‫يا�سني‬ ‫ببقاء‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫ثان‬ ‫ا�سم‬ ‫�تراح‬‫ق‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫امل�شاورات‬ ‫أثناء‬� ‫أنه‬� ‫واملعلوم‬ ‫الوزارة؟‬‫هذه‬ ‫على‬‫احلزبية‬‫ال�صحف‬‫من‬‫عدد‬‫دورية‬‫تقطع‬‫أ�سباب‬�‫هي‬‫ما‬* ‫العديد‬ ‫أكتفت‬� ‫وملا‬ "‫ال�شعب‬ ‫"�صوت‬ ‫و‬ "‫اجلديد‬ ‫"الطريق‬ ‫غرار‬ ‫الغالب؟‬‫يف‬‫حمينة‬‫غري‬‫الكرتونية‬‫مبواقع‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫ق�صر‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬( 1934 ‫مار�س‬ 2 ‫�رى‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫هل‬ * ‫املتوقع‬ ‫اال�سم‬ ‫مع‬ ‫متاهيا‬ )‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الد�ستوري‬ ‫للحزب‬ ‫�لال‬‫ه‬ ‫بعد‬ ‫ال�شق‬ ‫خيارات‬ ‫إرباك‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ساد‬ ‫وملا‬ ،‫احلمامات‬ – ‫قمرت‬ ‫ل�شق‬ ‫للخارج؟‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫مرزوق‬‫زيارة‬‫وبعد‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫التطورات‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هيكلة‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬� ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫حممد‬ ‫الوزير‬ ‫تغيري‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫لها؟‬‫الوزارة‬‫إداريي‬�‫أحد‬�‫وتولية‬‫الغر�سلي‬‫ناجم‬ ‫عن‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يعلن‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫باملو�ضوع‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إبالغ‬� ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مرتني‬ ‫النداء‬ ‫من‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫اخلما�سي؟‬‫ؤوف‬�‫ر‬‫حممد‬‫النداء‬‫يف‬‫القيادي‬‫إليه‬�‫أ�شار‬�‫ما‬‫وهو‬ ‫تغطية‬‫عن‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�ساءل‬‫من‬‫عدد‬‫تغيب‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫واجلهوية؟‬‫املحلية‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫أن�صار‬� ‫بع�ض‬ ‫ا�ستقالة‬ ‫�رق‬�‫ط‬ ‫تتعدد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫برامج‬ ‫يف‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬� ‫فبع�ضهم‬ ‫مرزوق‬ ‫حم�سن‬ ‫القيادي‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫تدوينة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫مبا�شرة‬ ‫تلفزية‬ ‫حوارية‬ ‫اخلا�صة؟‬ ‫االجتماعي‬ ‫امل�سار‬ ‫حزب‬ ‫ن�شاط‬ ‫يقت�صر‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫وبع�ض‬ ‫اليتيمة‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بالطيب؟‬‫�سمري‬‫للحزب‬‫العام‬‫للمن�سق‬‫املدرو�سة‬‫غري‬‫الت�صريحات‬ ‫النائبة‬‫التحاق‬‫عن‬‫أخبارا‬�‫البع�ض‬‫ين�شر‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫عدد‬ ‫التحاق‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫بحزب‬ ‫حميدة‬ ‫بلحاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫احلزب؟‬‫بهذا‬‫منوبة‬‫بوالية‬‫املحلية‬‫التن�سيقيات‬‫من‬ ‫أخبار‬� ‫ن�شر‬ ‫الكرتوين‬ ‫موقع‬ ‫يتعمد‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ،‫إم�ضاء‬� ‫وبدون‬ ‫واقعية‬ ‫معطيات‬ ‫أي‬� ‫اىل‬ ‫اال�ستناد‬ ‫وبدون‬ ‫كاذبة‬ ‫كان‬ ‫�سابق‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫تن�شر‬ ‫كانت‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬� ‫والغريب‬ ‫املق�صود؟‬‫املوقع‬‫مدير‬‫به‬‫ي�شتغل‬ ‫باملغرب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تغيب‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬* ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫للجرنال‬ ‫املتكررة‬ ‫الهزائم‬ ‫أخبار‬� ‫العربي‬ ‫ون�صف؟‬‫�سنة‬‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫بنغازي‬‫بدخول‬‫ُهدد‬‫ي‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬ ‫؟‬ ‫هل‬ ‫حم�سن‬ ‫مب�شروع‬ ‫معني‬ ‫غري‬ ‫أنه‬� ‫أم�س‬� ‫العكرمي‬ ‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫بنداء‬ ‫ال�سابق‬ ‫القيادي‬ ‫قال‬ .‫�شخ�صي‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫أن‬�‫معتربا‬ ‫القادم‬ ‫مار�س‬2‫يف‬ ‫عنه‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫املزمع‬‫مرزوق‬ ‫وجود‬ ‫اىل‬ ،”‫أم‬� ‫أف‬� ‫“موزاييك‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫على‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�ضافته‬ ‫خالل‬ ‫العكرمي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫ال�شخ�صية‬‫بامل�شاريع‬‫معني‬‫غري‬‫أنه‬�‫غرار‬‫على‬،‫ومرزوق‬‫بينه‬‫ؤى‬�‫الر‬‫يف‬ ‫كبري‬‫اختالف‬‫التطورات‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�درت‬��‫ص‬����‫أ‬� ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫قطع‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫الذي‬ ‫والت�صعيد‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬�‫و‬ :‫أنها‬�‫فيه‬‫أكدت‬�‫البلدين‬ ‫املمثليات‬‫له‬‫تعر�ضت‬‫الذي‬‫إعتداء‬‫ل‬‫ا‬‫ب�شدة‬‫ت�ستنكر‬ ‫إتفاقيات‬‫ل‬‫ا‬‫احرتام‬‫إىل‬�‫وتدعو‬‫ال�سعودية‬‫الديبلوما�سية‬ ‫البعثات‬ ‫بحماية‬ ‫تق�ضي‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫�دات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ .‫للدول‬‫والقن�صلية‬‫الدبلوما�سية‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬��‫مب‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬ .‫الدول‬‫بني‬‫اجلوار‬‫حل�سن‬‫حتقيقا‬‫الداخلية‬‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫اجلارين‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫ت�سوية‬ ‫إىل‬� ‫تدعو‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫نحو‬ ‫�زالق‬�‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ذر‬�‫حت‬‫و‬ ‫�سلميا‬ ،‫امل�سلمني‬ .‫بكاملها‬‫املنطقة‬‫على‬‫وخطره‬‫الت�صعيد‬ ‫خدعة‬ ‫يعي�ش‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إن‬� ‫الوطنية‬ ‫لالذاعة‬ ‫أم�س‬� ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫الرحوي‬ ‫منجي‬ ‫قال‬ ‫العالقة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ّمها‬‫د‬‫ق‬ ‫التى‬ ‫الوعود‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫كبرية‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫يف‬ ‫املتمثل‬‫امل�سلمني‬‫االخوان‬‫فرع‬‫مع‬ ‫الوزاري‬ ‫والتحوير‬ ‫ّا‬‫ي‬‫كل‬ ‫�سقطت‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫بها‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫التى‬ ‫الوعود‬ ‫إن‬� ‫قائال‬ ‫الرحوي‬ ‫وتابع‬ .‫احلكومة‬‫يف‬ ‫الغالب‬‫الطرف‬‫اليوم‬‫أ�صبحت‬�‫فالنه�ضة‬‫ذلك‬‫على‬‫دليل‬‫أكرب‬� ‫احلكم‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫أعاد‬� ‫حيث‬ ‫لتون�س‬ ‫خدعة‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫را‬ ّ‫ؤخ‬�‫م‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫حوى‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫أن‬� ‫يذكر‬ ‫يتحدث‬ ‫مل‬ ‫الرحوي‬ ‫ولكن‬ .‫النه�ضة‬ ‫من‬ ‫بقرار‬ ‫إال‬� ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫�شيئ‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الكبري‬ ‫الباب‬ ‫من‬ ‫بديل‬ ‫عن‬ ‫وال‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫لل�سيد‬ ‫م�ساندته‬ ‫على‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫البالد‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫للم�شاكل‬‫وحلولها‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬ ‫مرزوق‬‫حمسن‬‫بمرشوع‬‫معنيا‬‫لست‬ :‫العكرمي‬‫لزهر‬ ‫بإصالحات‬‫مطالبة‬‫تونس‬ ‫الدعم‬‫عىل‬‫احلصول‬‫قبل‬ ‫بني‬‫التوتر‬‫من‬‫النهضة‬‫حركة‬‫موقف‬ ‫وإيران‬‫السعودية‬‫العربية‬‫اململكة‬ ‫املرأة‬‫منتدى‬‫حتتضن‬‫تونس‬ ‫واملجتمع‬‫لالقتصاد‬‫العاملي‬ ‫احلكومة‬‫يف‬‫الغالب‬‫الطرف‬‫والنهضة‬‫تتواصل‬‫السبيس‬‫خدعة‬:‫الرحوي‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ال‬�‫ب‬��‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫ح‬ * ‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫أو‬� ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫الرئي�س‬ ‫فيه‬ ‫�سي�ستقبل‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫املعتمد‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫ال�سلك‬ ‫تهاين‬ ... ‫اجلديدة‬ ‫بال�سنة‬ ‫عر�ض‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� * ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫الكامل‬ ‫لالندماج‬ ‫الرياحي‬ ‫من‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫م�شاورات‬ ‫وجتري‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬��‫حم‬ ‫�رار‬���‫غ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ...‫ال�شرقي‬ ‫اجلنوب‬ ‫به‬ ‫تدور‬ ‫ال�شمالية‬ ‫ال�ضاحية‬ ‫نزل‬ ‫أحد‬� * ‫ومناق�شة‬ ‫الليبية‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫مناق�شات‬ ‫وجود‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫ونقلت‬ ،‫عملها‬ ‫آليات‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�اج‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ب‬ ‫�رمي‬��‫ك‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ....‫امل�شاورات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫ال�ساعات‬ ‫ت�شهد‬ ‫أن‬� ‫امل�ستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ * ‫للجمهورية‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫مفتي‬ ‫ت�سمية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�اد‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صادر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ورجحت‬ ‫الوزير‬ ‫هو‬ ‫�سعيد‬ ‫حمدة‬ ‫الدكتور‬ ‫بديل‬ ‫يكون‬ ... ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫لل�ش‬ ‫ال�سابق‬ ‫إعالمي‬�‫مولود‬"‫اخلري‬‫"م�ساء‬‫�صحيفة‬* ‫و�سي�صدر‬ ،‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫�سيعزز‬ ‫جديد‬ ...‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مرتني‬ ‫رئي�س‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ح‬‫�تر‬‫ق‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ * ‫حلقائب‬‫الرياحي‬‫�سليم‬‫احلر‬‫الوطني‬‫االحتاد‬ ‫وعماد‬ ‫�ارة‬��‫ج‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫س‬�����‫ح‬ ‫�ن‬�‫س‬�����‫حم‬ ‫�ة‬�����‫ي‬‫وزار‬ ‫مت‬‫وقد‬،‫الدولة‬‫أمالك‬� ‫وزارة‬‫حلقيبة‬‫الرياحي‬ ‫مت‬‫ما‬‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫االقرتاح‬‫قبول‬ ‫معلوم‬‫هو‬‫كما‬ ...‫الثاين‬ ‫باالقرتاح‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدم‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫عن‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�شارك‬ * ‫و"الهادي‬"‫الفرجاين‬‫و"حامت‬"‫بونني‬‫"ح�سام‬ ‫العالقات‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫يف‬ ،"‫قدي�ش‬ ...‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�امل‬���‫ع‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫�د‬��‫م‬ ‫�اء‬���‫ق‬����‫ب‬‫إ‬� ‫مت‬ * ‫بحالة‬ ‫الداخلية‬ ‫�وزارة‬��‫ب‬ ‫املحلية‬ ‫العمومية‬ ‫من‬‫ابتداء‬‫التقاعد‬‫بعد‬‫�سنة‬‫ملدة‬‫لعمله‬‫مبا�شرة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ال�شيء‬ ‫ونف�س‬ ،2016 ‫جانفي‬ ‫أول‬� ‫اخلارجية‬ ‫العالقات‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫بالرابح‬ ‫لر�ضا‬ .... ‫بالوزارة‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫يتلقى‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬* ‫غرار‬‫على‬‫الدول‬‫من‬‫عدد‬‫�سفراء‬‫اعتماد‬‫أوراق‬� ‫"ا�ستاني�سالو‬ ‫خوري‬ ‫ال�سيد‬ ‫الربازيل‬ ‫�سفري‬ ... ‫املوريتاين‬ ‫وال�سفري‬ "‫أمارال‬� ‫دو‬ 7 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫توا�صلت‬ * ‫مال‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫يف‬ ‫االكتتاب‬ ‫عملية‬ 2016 ‫جانفي‬ ‫بحوايل‬ ‫فيه‬ ‫للرتفيع‬ " ‫كلوب‬ ‫ماي‬ " ‫�شركة‬ ‫املليمات‬ ‫من‬ ‫مليون‬ 334 ‫و‬ ‫مليار‬ ‫يف‬ ‫�راج‬��‫ف‬���‫ن‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫ل‬‫أو‬� ‫�رات‬��‫ش‬����‫ؤ‬����ُ‫م‬ * ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ت‬‫�ارا‬�‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫العالقات‬ ‫م�شاريعها‬‫ا�ستئناف‬‫إماراتية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شركات‬‫إعالن‬� ...‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫من‬‫بداية‬‫تون�س‬‫يف‬ ‫يف‬ ‫الفجر‬ ‫ن�شرته‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫مثلما‬ * ‫ُ�شارك‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ،‫ال�صفحة‬ ‫هذه‬ ‫نف�س‬ ‫املنتدى‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مبنتجع‬ ‫ينعقد‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫العاملي‬ ‫االقت�صادي‬ 20 ‫من‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ب�سوي�سرا‬ ‫دافو�س‬ ...2016 ‫جانفي‬ 23 ‫إىل‬� ‫للجبهة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ضت‬ * ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫م�شاورات‬ ‫دخول‬ ‫ال�شعبية‬ ‫مقرتح‬ ‫وكان‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫عنه‬ ‫املعلن‬ ‫على‬‫بناء‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫من‬‫مببادرة‬‫الت�شريك‬ ... ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫تو�سيع‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫خطتي‬ ‫�ين‬‫ب‬ "‫"�شهية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫ف�صلت‬ * ‫ُني‬‫ع‬ ‫و‬ ،‫العام‬ ‫واملدير‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫بحركة‬ ‫ال�سابق‬ ‫(القيادي‬ ‫ال�شعبوين‬ ‫�امت‬�‫ح‬ ‫إ�سكندر‬�‫و‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملجل�س‬ ‫رئي�سا‬ ،)‫التجديد‬ ...‫لل�شركة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫مقني‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ * ‫نداء‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫بكلمة‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫�سي�سجلون‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫عديد‬ ‫أن‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫يف‬ ‫ح�ضورهم‬ ...‫أ�سي�سي‬�‫والت‬ ‫با�ستعمال‬ ‫الوطنية‬ ‫التلفزة‬ ‫�ستقوم‬ * ‫وال�شوارع‬ ‫الطرقات‬ ‫يف‬ ‫اال�شهارية‬ ‫اللوحات‬ ‫أ‬�‫و�ستبد‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫أي‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫"حديث‬ ‫الغربي‬ ‫إليا�س‬� ‫برنامج‬ ‫مع‬ ‫التجربة‬ ‫ال�ساعة"؟‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫العاملي‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫منتدى‬ ‫الحت�ضان‬ ‫تون�س‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫وهو‬ 2016 ‫�سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫واملجتمع‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫أة‬�‫املر‬‫مكانة‬‫دعم‬‫جمال‬‫يف‬‫�صة‬ ّ‫املتخ�ص‬‫العاملية‬‫املنتديات‬ ‫ت�صريح‬ ‫ح�سب‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يف‬ .‫والطفولة‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬‫أة‬�‫املر‬‫بوزارة‬‫إعالم‬‫ل‬‫با‬‫املكلف‬ ‫بالربملان‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�د‬���ّ‫ك‬‫أ‬� ‫تون�س‬‫تعجيل‬ ‫�ضرورة‬‫على‬''Elmarbrok''‫ي‬‫أوروب‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملوارد‬‫الدعم‬‫على‬‫ح�صولها‬‫قبل‬‫االقت�صادية‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫با‬ ‫�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ .‫�ي‬���‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫لكوناكت‬ ‫التابع‬ ‫لل�سياحة‬ ‫املهني‬ ‫للمجمع‬ .‫اجلانبني‬‫بني‬‫م�شرتك‬‫هدف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫حماربة‬ ّ‫أن‬�
  • 3.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬42016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫قامت‬ ‫مبنطقتهم‬ ‫اخلمور‬ ‫لبيع‬ ‫نقطة‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫اجلم‬ ‫معتمدية‬ ‫أهايل‬� ‫احتجاج‬ ‫بعد‬ ‫بفتحها‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫إيذان‬� ‫ولكن‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫لغلق‬ ‫قرار‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫مواجهات‬ ‫ح�صلت‬ ‫حيث‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫يحتجون‬ ‫املواطنني‬ ‫جعل‬ ‫جمددا‬ ‫الغاز‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستعمل‬ ‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 5 ‫الثالثاء‬ ‫م�ساء‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫عنيفة‬ ‫ذلك‬‫وم�صابني‬‫جرحى‬‫�سقوط‬‫عن‬‫أ�سفر‬�‫ما‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫قبل‬‫من‬‫والقوة‬‫للدموع‬‫امل�سيل‬ .‫بو�صالح‬‫الو�سالتي‬‫ليلى‬‫اجلم‬‫جهة‬‫عن‬‫النائبة‬‫به‬‫�صرحت‬‫ما‬‫ح�سب‬ ‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫فتح‬ ‫رف�ضوا‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫اجلهة‬ ‫عن‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫نائبة‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫للغرباء‬ ‫رافد‬ ‫إىل‬� ‫املنطقة‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫منها‬ ‫عدة‬ ‫العتبارات‬ ‫اخلمور‬ ‫لبيع‬ .‫أمنهم‬‫ل‬‫ومهددة‬‫املنطقة‬‫أطفال‬�‫النحراف‬‫وجملبة‬‫واملنحرفني‬ ‫والذي‬‫اجلم‬‫جهة‬‫عن‬‫نائبا‬‫ب�صفته‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬‫النا�صر‬‫حممد‬‫بال�سيد‬‫ات�صلت‬‫أنها‬�‫إىل‬�‫النائبة‬‫أ�شارت‬�‫كما‬ .‫النقطة‬‫هذه‬‫بغلق‬‫أمر‬�‫و‬‫بدوره‬‫تدخل‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫احلدث‬ ‫يعترب‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫النداء‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫يف‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫النقا�ش‬ ‫توا�صل‬ ‫رغم‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫ف�صوال‬ ‫عا�شت‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ .‫العامة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫انتهت‬‫املتبادلة‬‫النارية‬‫والت�صريحات‬‫وال�شتائم‬‫وامل�شاحنات‬‫اخلالفات‬ ‫هذا‬ .‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ح�سب‬ ‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقل‬�‫ب‬ ‫ح�سم‬ ‫إىل‬� ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫ومقلقة‬ ‫زائدة‬ ‫حمولة‬ ‫من‬ ‫النداء‬ ‫فيه‬ ‫تخل�ص‬ ‫احل�سم‬ ّ‫ر�ص‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫املتنا�سقة‬ ‫وغري‬ ‫املزعجة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلزب‬ ‫هياكل‬ ‫لن�سج‬ ‫توافقي‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�صفوف‬ ‫التي‬ ‫وااليديولوجية‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫امل�شاحنات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫عمله‬ ‫يوا�صل‬ .‫املا�ضية‬ ‫املرحلة‬ ‫طبعت‬ ‫بدت‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫للحزب‬ ‫ال�شريف‬ ‫الرئي�س‬ ‫ب�صمات‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫حلقات‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫املبتكر‬ ‫احلل‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫أكرث‬� ‫ظاهرة‬ ‫يو�سف‬ ‫اجلديد‬ ‫الوزير‬ ‫أ�سها‬�‫تر‬ ‫التي‬ "13 ‫"جلنة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الندائيني‬ .‫النداء‬ ‫قطار‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫إىل‬� ‫وتو�صلت‬ ،‫ال�شاهد‬ ‫النداء‬ ‫كوادر‬ ‫من‬ ‫أو�سع‬‫ل‬‫ا‬ ‫القطاع‬ ‫ميل‬ ‫عن‬ ‫هنا‬ ‫نتغافل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ "‫و"العكرمي‬ "‫"مرزوق‬ ‫مغامرات‬ ‫إىل‬� ‫االطمئنان‬ ‫وعدم‬ ‫الواقعية‬ ‫إىل‬� ‫بع�ض‬‫ح�ساب‬‫على‬‫جديد‬"‫"وفاق‬‫مع‬‫هي‬‫والواقعية‬‫القوة‬‫أن‬�‫إدراكهم‬�‫و‬ ‫جمموعة‬ ‫نواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫يف�سر‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫واملت�سرعني‬ ‫املتنطعني‬ ‫�شق‬ ‫�ضمن‬ ‫واملغادرين‬ ‫الباقني‬ ‫الوزراء‬ ‫أغلب‬� ‫وبقاء‬ ‫اال�ستقالة‬ ‫عن‬ 32 .‫املنتهية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫أغلبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعترب‬ ‫الذي‬ ‫الوفاق‬ ،‫مهما‬ ‫حدثا‬ ‫يعترب‬ ‫غد‬ ‫وبعد‬ ‫غدا‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫املنعقد‬ ‫الندائي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إذ‬� ‫الوطني؛‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫ترتيب‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫وال�صراع‬ ‫الفو�ضى‬ ‫حالة‬ ‫تنهي‬ ‫وفاقية‬ ‫لقيادة‬ ‫جديدة‬ ‫�شرعية‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫حالة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�سيفرز‬ ‫كما‬ .‫املا�ضية‬ ‫املرحلة‬ ‫طبعت‬ ‫التي‬ ‫و�صفها‬ ‫ميكن‬ ‫ـ‬ ‫جويلية‬ ‫يف‬ ‫االنتخابي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫ا�ستعدادا‬ ‫ـ‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جديد‬ ‫�صراع‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫وفاقية‬ ‫قيادة‬ ‫إىل‬� ‫واالطمئنان‬ ‫باال�ستقرار‬ ‫�شرعية‬ ‫ذات‬ ‫قيادة‬ ‫لت�صعيد‬ ‫القادم‬ ‫ال�صيف‬ ‫دميقراطية‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ .‫حقيقية‬ ‫انتخابية‬ ‫ل�سببني‬ ‫انت�صاري‬ /‫احتفايل‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫إجناز‬� ‫إىل‬� ‫الندائيون‬ ‫�سيدفع‬ ‫بعد‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للنداء‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫والثاين‬،‫ره‬ ّ‫أخ‬�‫ت‬‫رغم‬ ّ‫م‬‫مه‬‫إجناز‬�‫بالتايل‬‫وهو‬،‫وخطرية‬‫عميقة‬‫خالفات‬ ‫�صح‬ ‫إن‬� ‫املنهزم‬ /‫املن�سحب‬ ‫ال�شق‬ ‫على‬ ‫الوفاقي‬ ّ‫ال�شق‬ ‫انت�صار‬ ‫إعالن‬‫ل‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫بانطالق‬ ‫إيذان‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وبالتايل‬ .‫التعبري‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الداخلية‬ ‫امل�سائل‬ ‫حل�سم‬ ‫ودميقراطية‬ ‫تنا�سقا‬ ‫أكرث‬� ‫النداء‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�سيجد‬ ‫م�ضمونية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫ور‬ ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�سيفرزه‬ ‫ملا‬ ‫وطبقا‬ ‫داخلي‬ ‫لنظام‬ ‫وطبقا‬ ‫برنامج‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫من�سجمون‬ ‫أنف�سهم‬� ‫الندائيون‬ .‫واالجتهادات‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ل‬ ‫تعدد‬ ‫أو‬� ‫طارئ‬ ‫خالف‬ ‫كل‬ ‫حت�سم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ ،‫أمرهم‬� ‫منا�صريه‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫مع‬ ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫ح�سم‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫ا�سما‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬� ‫املرجح‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�رروا‬�‫ق‬‫و‬ ‫عدد‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫أقل‬� ‫�سيكون‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ويعتقد‬ ،‫النداء‬ ‫طبع‬ ‫الذي‬ ‫التوتر‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫دور‬ ‫�سيلعب‬ ‫ولكنه‬ ،‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذي‬‫اجلديد‬‫احلزب‬‫يف‬‫للنظر‬‫امللفت‬.‫واحلكومة‬‫النداء‬‫بقيادة‬‫عالقته‬ ‫مثل‬ ‫املهمة‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫بع�ض‬ ‫يفقد‬ ‫مبكرا‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫أنه‬� ‫�رزوق‬�‫م‬ ‫�سيقوده‬ ،‫دربه‬ ‫رفيق‬ ‫مع‬ ‫امل�شروع‬ ‫يف‬ ‫اختالفه‬ ‫أم�س‬� ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫ب�شرى‬ ‫وكذلك‬ ،‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وجوده‬ ‫عدم‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫حتى‬ ‫�رزوق‬�‫مب‬ ‫االلتحاق‬ ‫رف�ضهم‬ ‫عن‬ ‫عربوا‬ ‫الذين‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ .‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫الوفاقي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫خمتلفة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫لهم‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫املعارضة‬‫يف‬"‫و"مرزوق‬‫جديد‬‫من‬‫ينطلق‬‫النداء‬‫قطار‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫جانفي‬ 10‫و‬ 9 ‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ي‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نداء‬ ‫حلركة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫تاريخ‬ ‫هو‬ ‫اجلاري‬ ‫عا�ش‬‫الذي‬‫احلزب‬،‫�سو�سة‬‫يف‬‫�سينعقد‬‫الذي‬‫تون�س‬ ‫وفق‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫املمكن‬ ‫من‬ ،‫أزمة‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ،‫واملجتمعية‬‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫ت�صريحات‬ .‫تون�س‬‫تعي�شه‬‫الذي‬‫الدقيق‬‫الظرف‬‫مع‬‫خا�صة‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ال�شاهد‬ ‫يو�سف‬ 13 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� "‫"الفجر‬ ‫جلريدة‬ ‫خا�ص‬ ‫ت�صريح‬ ،‫جديدة‬ ‫توافقية‬ ‫�ادة‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫�سيفر�ض‬ ‫للحزب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلط‬ ‫ؤكد‬�‫و�سي‬ ،‫داخليا‬ ‫نظاما‬ ‫�سيفر�ض‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫أويالت‬�‫للت‬ ّ‫د‬��‫ح‬ ‫لو�ضع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫ة‬ّ‫ك‬‫ال�س‬ ‫على‬ ‫احلزب‬ ‫�سي�ضع‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ 31‫يف‬‫�سينعقد‬‫الذي‬‫االنتخابي‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫انتظار‬‫يف‬ .‫املقبل‬‫جويلية‬ ‫أ�شار‬� ‫�د‬�‫ق‬��‫ف‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫�سيكون‬ ‫عددهم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الت�صريح‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫ال�شاهد‬ ‫ال�ضيوف‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫ؤمتر‬�‫م‬1300 ‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫�دث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرين‬ ‫�سيكونون‬ ،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومن‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫ومن‬ ‫�صديقة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .‫جديدا‬‫توافقا‬‫�سيخلق‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫أ�شار‬� ‫جهته‬ ‫من‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�شوكات‬ ‫خالد‬ ‫امل�صادقة‬ ‫�سيتم‬ ،‫أ�سا�سيتني‬� ‫وظيفتني‬ ‫على‬ ‫�سريتكز‬ ‫من‬ ،‫احلزب‬ ‫يحتاجها‬ ‫التي‬ ‫والوثائق‬ ‫اللوائح‬ ‫على‬ ‫الفكرية‬ ‫والالئحة‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫وثيقة‬ ‫بينها‬ ‫�سيحل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ ،‫وغريها‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫والثقافية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫إنتاج‬�‫ب‬ ،‫ثانية‬ ‫ناحية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫القيادة‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ،‫أنة‬�‫طم‬‫ر�سائل‬‫له‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫ؤمتر‬�‫وامل‬،‫فاعلة‬‫قيادية‬ ،‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاوز‬ ‫قد‬ ‫احلزب‬ ‫أن‬� ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫بوظائفه‬ ‫للقيام‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫إىل‬� ‫و�سيعود‬ ‫االنتقال‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ه‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�ه‬��‫ل‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬��‫س‬���‫و‬ .‫الوطنية‬‫الدولة‬‫على‬‫واحلفاظ‬‫الدميقراطي‬ ‫من‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫�شوكات‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫من‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬��‫ش‬����‫إ‬� ‫يف‬ ،‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬��‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتغادر‬ ‫توقيت‬ ‫يف‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫فا‬ ،‫القياديني‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫يجب‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�زاب‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�داء‬���‫ن‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ايل‬�‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ،‫�ة‬��‫م‬���‫ئ‬‫�دا‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫املغادر‬ ‫ال�شخ�ص‬ ‫قيمة‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫أنه‬� ‫للتون�سيني‬ ‫على‬ ‫وقادرة‬ ‫بوظائفها‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫فاحلركة‬ .‫الكفاءات‬‫من‬‫املزيد‬‫ا�ستقطاب‬ ‫أكد‬� ،‫�سا�سي‬ ‫أني�س‬� ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلف‬ ‫و�سوف‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫للحركة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬‫ؤ�س�س‬�‫�سي‬‫وهو‬،‫ؤ�س�سني‬�‫وامل‬‫للناخبني‬‫يكون‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫إعطاء‬� ‫وبخ�صو�ص‬ ،‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫لتقود‬ ‫وتنا�سق‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫دفعة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫بع�ض‬ ‫ان�سحاب‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫أع�ضائها‬�‫و‬ ‫منخرطيها‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�سا�سي‬ ‫بن‬ ‫أ�شار‬� ‫فقد‬ ،‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ .‫بتاتا‬‫مطروح‬‫لي�س‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬��‫ن‬ ‫بحركة‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬ "‫"املغرب‬ ‫جلريدة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬ ‫التوافقي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫أن‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بلغت‬ ‫للحركة‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫�سيكون‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫باعتباره‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إليهم‬� ‫وجهت‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫على‬ ‫تكرميه‬ ‫و�سيقع‬ ،‫�زب‬�‫ح‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ريف‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ .‫احلزب‬‫ؤ�س�س‬�‫م‬‫اعتباره‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫قياديي‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫بالذكر‬ ‫وجدير‬ ‫من‬ ،‫احلزب‬ ‫من‬ ‫ر�سميا‬ ‫ا�ستقالتهم‬ ‫أعلنوا‬� ‫قد‬ ‫تون�س‬ ،‫علي‬ ‫باحلاج‬ ‫ومنذر‬ ،‫امل�سدي‬ ‫فاطمة‬ ‫النائبة‬ ‫بينهم‬ ‫حم�سن‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫حميدة‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫وب�شرى‬ ،2016 ‫جانفي‬ 6 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫مرزوق‬ ‫من‬‫ر�سمية‬‫ب�صفة‬‫انف�صاله‬‫قرار‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫خالل‬ ‫يوم‬‫جديد‬‫حزب‬‫عن‬‫�سيعلن‬‫أنه‬�‫و‬،‫تون�س‬‫نداء‬‫حزب‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫القادم‬ ‫مار�س‬ 2 ‫فيه‬ ‫�ستكون‬ ‫جانفي‬ 10 ‫يوم‬ ‫�سينعقد‬ ‫الذي‬ ‫للنداء‬ ‫�شق‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫ل�شق‬ ‫تنتمي‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫هياكل‬ ‫قد‬‫تعبريه‬‫ح�سب‬13‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫جلنة‬‫أن‬�‫كما‬،‫الرئي�س‬‫جنل‬ .‫ال�صفوف‬‫توحيد‬‫يف‬‫ف�شلت‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫م�شروعه‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫إال‬� ‫ينجح‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫وال‬ ،‫�دة‬��‫ي‬‫�د‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ي‬��‫ق‬‫�ور‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ .‫وال�شفافية‬‫واحلرية‬‫بالدميقراطية‬ ‫السبيس‬‫قايد‬‫الباجي‬‫الرئيس‬‫وتكريم‬‫مشارك‬1300 ‫حمدة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ف‬��‫م‬ ‫�ى‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫بق�صر‬ ‫مبكتبه‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫ّد‬‫ي‬‫�سع‬ ‫املتحدة‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�وال‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ف‬��‫س‬��� ‫�ة‬�‫ب‬��‫ص‬�����‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ن‬‫دا‬‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ب‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫روبن�سن‬ ‫عن‬ ‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفري‬ ّ‫ّب�ر‬�‫ع‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫أمريكة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دة‬�‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�وال‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫التنديد‬‫يف‬‫البارز‬‫ودوره‬‫املفتي‬‫جلهود‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتربئة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والتط‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يرتكبها‬ ‫التي‬ ‫اجلرائم‬ ‫من‬ .‫العامل‬‫و‬‫تون�س‬‫يف‬ ‫االفتاء‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�د‬���ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫بدعم‬ ‫بالده‬ ‫التزام‬ ‫�شعوب‬ ‫لكل‬ ‫وامللهمة‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الرائدة‬ .‫والنجاح‬‫العربة‬‫منها‬‫أخذ‬�‫لت‬‫التون�سية‬‫التجربة‬‫إىل‬�‫وحتتاج‬‫�صعبة‬‫ظروفا‬‫تعي�ش‬‫التي‬‫العربية‬‫املنطقة‬ ‫د‬ّ‫سعي‬‫محدة‬‫اجلمهورية‬‫مفتي‬‫يلتقي‬‫األمريكي‬‫السفري‬ ‫يتدخل‬‫النواب‬‫جملس‬‫رئيس‬ ‫باجلم‬‫اخلمور‬‫بيع‬‫نقطة‬‫لغلق‬ ‫تونس‬‫نداء‬‫حلركة‬‫مؤمتر‬‫أول‬‫يف‬‫جديدة‬‫توافقية‬‫قيادة‬ ‫أمام‬� ‫أم�س‬� ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫الرئي�س‬ ‫قال‬ ‫املحامني‬ ‫الحتاد‬ ‫الدائم‬ ‫املكتب‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ :‫العرب‬ ‫نوبل‬‫جائزة‬‫مبنحها‬‫لتون�س‬‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫تويج‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫إن‬� ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫ز‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫دوليا‬ ً‫ا‬‫إعرتاف‬� ‫يعد‬ ‫لل�سالم‬ ‫كثريا‬ ‫إ�سالمية‬�‫عربية‬‫ربة‬ُ‫ت‬‫يف‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ز‬ُ‫ت‬‫أن‬�‫يمُكن‬ ‫زراعة‬ ‫لغري‬ ‫ت�صلح‬ ‫ال‬ ‫جرداء‬ ‫أر�ض‬� ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫عنها‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ .‫والعنف‬‫ف‬ّ‫ر‬‫ط‬ّ‫ت‬‫وال‬‫اال�ستبداد‬ ‫ت�شريف‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ج‬�‫ي‬‫�و‬�‫ت‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ف‬��‫ف‬ :‫�اف‬��‫ض‬����‫وا‬ ‫ودولة‬ ‫ك�شعب‬ ‫لنا‬ ‫وتكليف‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫العرب‬ ‫لكل‬ ‫�سامح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫درب‬ ‫�س‬����‫ف‬��‫ن‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�وار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ص‬���‫�وا‬�‫مب‬ .‫وافق‬ّ‫ت‬‫وال‬‫حاور‬ّ‫ت‬‫وال‬‫�صالح‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫احلياة‬ ‫إىل‬� ‫عودتي‬ ‫منذ‬ ‫عملت‬ ‫لقد‬ :‫أي�ضا‬� ‫وقال‬ ‫خالل‬ ‫�سنحتفل‬ ‫التي‬ ،‫املباركة‬ ‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ّان‬‫ب‬‫إ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫هج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫لهذا‬ ‫االنت�صار‬ ‫على‬ ،‫اخلام�س‬ ‫بعيدها‬ ‫أ�سبوع‬� ‫دافع‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫نافر‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫التناحر‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ز‬�َ‫ن‬ ‫على‬ ‫وتغليبه‬ ُ‫م‬‫أقد‬� ‫هج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بهذا‬ ‫�اين‬�‫مي‬‫إ‬� ّ‫أن‬� ‫واحلقيقة‬ .‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫على‬ 1978 ‫أفريل‬� 06 ‫بتاريخ‬ ‫كتبت‬ ‫فلقد‬ .ْ‫أر�سخ‬�‫و‬ ‫ما‬ "‫طريق‬ ‫أ�سلم‬�" ‫بعنوان‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬���‫ل‬‫ا‬ ‫جريدة‬ ‫�صفحات‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫املخل�صني‬ ‫الوطنيني‬ ‫مع‬ ‫"احلوار‬ :‫يلي‬ ‫مزالق‬ ‫البالد‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫ُج‬‫ي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ّهات‬‫م‬ُ‫أ‬� ‫حول‬ ‫نزعاتهم‬ ‫توترات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫أ‬�‫ين�ش‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫جوء‬ّ‫ل‬‫ال‬ .‫ّة‬‫ي‬‫�سيا�س‬‫وم�ضاعفات‬‫اجتماعية‬ ّ‫إن‬� :‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫قال‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫اخلط‬ ‫ونقد‬ ‫�سمي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫خمالف‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫�داء‬��‫ب‬‫إ‬� ‫ال‬ ‫احلاكمة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫رئي�س‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫بعة‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫د‬‫و"�صي‬ "‫ًا‬‫م‬‫ّا‬‫د‬‫ه‬ ‫"عمال‬ ‫أحوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بحال‬ ‫ُعترب‬‫ي‬ ‫�شاكل‬ ‫وما‬ "‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫أمن‬� ‫على‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫آم‬�‫"ت‬ ‫و‬ "‫العكر‬ ‫املاء‬ ُ‫رب‬‫ُعت‬‫ي‬ ‫إذ‬� ‫متاما‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بالعك�س‬ ‫هو‬ ‫بل‬ .‫هم‬ُ‫ت‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫ودوامها‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫مناعة‬ ‫ل�ضمان‬ ‫�ضروريا‬ ‫احلاكمة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ل‬ ‫مفيد‬ ُّ‫د‬�� ِ‫ج‬ ‫عمل‬ ‫وهو‬ ‫فيها‬ ‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫احلوار‬ ّ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫خمل�ص‬ ‫مواطن‬ ّ‫كل‬ ّ‫إن‬� .‫نف�سها‬ ‫مناعة‬ ‫و�ضمان‬ ‫العام‬ ‫ال�صالح‬ ‫خلدمة‬ ‫طريق‬ ‫أ�سلم‬� ."‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫ّرب‬‫د‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫نف�س‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫م‬ ‫�ا‬��‫ن‬���ّ‫ن‬‫إ‬� ‫من‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫غايتنا‬ ،‫إ�صالحي‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ح‬ ‫جمتمع‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫أجلها‬� ‫وافق‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫احلوار‬ ‫وو�سيلتنا‬ ،‫منيعة‬ ‫ّمة‬‫د‬‫متق‬ ‫ودولة‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫ال�صفوف‬ ّ‫الكلمة ور�ص‬ ‫وجمع‬ .‫بنا‬‫املحدقة‬ ‫العرب‬ ‫املحامني‬ ‫إلتحّاد‬ ‫ائم‬ ّ‫الد‬ ‫املكتب‬ ‫إجتامع‬ ‫خالل‬ ‫خلدمة‬‫طريق‬‫أسلم‬‫هو‬‫احلوار‬ :‫الباجي‬ ‫ولة‬ّ‫الد‬‫مناعة‬‫وضامن‬‫العام‬‫الصالح‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ .‫روبن�سن‬‫دانيال‬‫ال�سيد‬‫بتون�س‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫�سفري‬ ‫جلهود‬ ‫أمريكة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تقدير‬ ‫عن‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفري‬ ّ‫عبر‬ ‫وقد‬ ‫من‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتربئة‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والتط‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫التنديد‬ ‫يف‬ ‫�ارز‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ودوره‬ ‫املفتي‬ .‫العامل‬‫و‬‫تون�س‬‫يف‬‫إرهابيون‬‫ل‬‫ا‬‫يرتكبها‬‫التي‬‫اجلرائم‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫بدعم‬ ‫�لاده‬‫ب‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ت‬��‫ف‬‫اال‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬ ‫بيان‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ظروفا‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫�شعوب‬ ‫لكل‬ ‫وامللهمة‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الرائدة‬ .‫والنجاح‬‫العربة‬‫منها‬‫أخذ‬�‫لت‬‫التون�سية‬‫التجربة‬‫إىل‬�‫وحتتاج‬‫�صعبة‬ ‫وترحيبها‬ ‫استبشارها‬ ‫عن‬ ‫الداخيل‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫نقابة‬ ‫ت‬ّ‫بر‬‫ع‬ ‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫الغرسيل‬ ‫ناجم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫باعفاء‬ .‫الصيد‬ ‫حبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬ ‫الذي‬ ‫اجلزئي‬ ‫الفايسبوك‬ ‫عىل‬ ‫الرسمية‬ ‫صفحتها‬ ‫يف‬ ‫أمس‬ ‫النقابة‬ ‫وقالت‬ ‫غصبا‬ ‫ستخرجك‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫فعلنا‬ ‫ردة‬ ‫قبل‬ ‫باالقالة‬ ‫"اكرموك‬ ‫من‬ ‫الوطن‬ ‫حلامة‬ ‫املرشوعة‬ ‫للمطالب‬ ‫االستجابة‬ ‫تقع‬ ‫مل‬ ‫ان‬ ‫عنك‬ ."‫خالدا‬ ‫ّه‬‫ن‬‫تظ‬ ‫كنت‬ ‫منصب‬ ‫ذكرياتك‬ ‫تلملم‬ ‫"وانت‬ ‫املعفى‬ ‫الوزير‬ ‫خماطبة‬ ‫النقابة‬ ‫وتابعت‬ ‫التاريخ‬ ‫لك‬ ّ‫سيسج‬ ‫انه‬ ‫ر‬ ّ‫تذك‬ ‫مكتبك‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫اوراقك‬ ‫وباقي‬ ‫إىل‬ ‫اشارة‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫الربوبافندا‬ ‫دمية‬ 12/12 ‫د‬ّ‫سي‬ ‫ى‬ ّ‫مسم‬ ‫حتت‬ .‫النقابات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املرفوض‬ ‫ساعة‬ 12 ‫بنظام‬ ‫العمل‬ ‫الباقية‬‫تونس‬‫وقادم‬‫راحل‬‫"وبني‬‫بياهنا‬‫ختام‬‫يف‬‫النقابة‬‫وقالت‬ ."‫اهلبات‬ ‫ننتظر‬ ‫ولن‬ ‫حقوقنا‬ ‫وسننتزع‬ ‫محاهتا‬ ‫ونحن‬ ‫د‬ّ‫سعي‬‫محدة‬‫اجلمهورية‬‫مفتي‬‫التقى‬ ‫بالقصبة‬‫احلكومة‬‫بقرص‬‫بمكتبه‬‫أمس‬ ‫الداخيل‬‫األمن‬‫قوات‬‫نقابة‬ ‫استبشــارهـا‬‫عن‬‫ـر‬ّ‫تعب‬ ‫الغرسيل‬‫ناجـم‬‫باعفـاء‬
  • 4.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬62016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�صحف‬ ‫والت�صريحات‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ردود‬ ‫واختلفت‬ ‫توالت‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬� ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحوير‬ .2015 ‫جانفي‬ 6 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�صيد‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫�ورو‬�‫م‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫وعرب‬ ‫بالرتكيبة‬ ‫ترحب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إن‬� ‫اجلديدة قائال‬ ‫الرتكيبة‬ ‫من‬ ‫حزبه‬ .‫للحكومة‬ ‫اجلديدة‬ ‫ال‬‫النه�ضة‬‫أن‬�‫و‬،‫مبدئي‬‫بقبول‬‫يحظون‬‫اجلدد‬‫الوزراء‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫الربامج‬ ‫بل‬ ،‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ها‬ّ‫م‬‫ته‬ ‫ال‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شددا‬ ،‫أحدا‬� ‫ترف�ض‬ ‫نور‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ّ‫بر‬‫وع‬ ‫رئي�س‬ ‫أجراه‬� ‫الذي‬ ‫الوزاري‬ ‫التعديل‬ ‫عن‬ ‫ر�ضاه‬ ‫عن‬ ،‫البحريي‬ ‫الدين‬ ‫و"�سمح‬ ،‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أ�سرع‬� ‫يف‬ ‫مت‬ ‫والذي‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫مار�س‬ ‫ال�صيد‬ ‫أن‬� ‫البحريي‬ ‫واعترب‬ ."‫العام‬ ‫املرفق‬ ‫عرقلة‬ ‫بتفادي‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫الت�شاور‬ ‫بعد‬ ‫الد�ستورية‬ ‫�صالحياته‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أخرى‬� ‫مكونات‬ ‫لت�شمل‬ ‫احلكومة‬ ‫تو�سيع‬ ‫مت‬ ‫لو‬ ‫متنينا‬ " ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫ممثلون‬ ‫هنالك‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ومتنينا‬ ،‫احلاكم‬ ‫الرباعي‬ ‫من‬ ‫إنقاذها‬‫ل‬ ‫طاقاتها‬ ‫كل‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫وتون�س‬ ،‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫للجبهة‬‫أجدر‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كان‬‫إنه‬�‫النه�ضة‬‫كتلة‬‫رئي�س‬‫وقال‬."‫ال�صعب‬‫و�ضعها‬ ‫إىل‬� ‫ترقى‬ ‫ال‬ ‫تعالت‬ ‫"حتت‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫رف�ض‬ ‫عدم‬ ‫ال�شعبية‬ ‫ـ"اجلندي‬‫ب‬ ‫ؤولياتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫حتمل‬ ‫اجلبهة‬ ‫رف�ض‬ ‫وا�صفا‬ "‫اجلدية‬ ‫درجة‬ .‫تعبريه‬ ‫وفق‬ "‫احلرب‬ ‫من‬ ‫الهارب‬ ‫حركة‬ ‫إن‬�" ‫ال�صغري‬ ‫أ�سامة‬� ‫احلركة‬ ‫با�سم‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ‫قال‬ ‫فيما‬ ‫ب�شكل‬ ‫احلركة‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مت‬ ‫مل‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫�ستدعم‬ ‫النه�ضة‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫دعم‬ ‫يقت�ضي‬ ‫بالبالد‬ ‫الراهن‬ ‫الو�ضع‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫د‬ّ‫ي‬‫ج‬ ".‫امل�ستويات‬ ‫يف‬ ‫والقيادي‬ ‫حمدي‬ ‫�ير‬‫ه‬‫ز‬ ‫ال�شعبي‬ ‫التيار‬ ‫�زب‬�‫حل‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫به‬‫قام‬‫الذي‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫إن‬�‫قال‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬ ،‫املهمة‬ ‫امللفات‬ ‫إىل‬� ‫وي�ستجيب‬ ،‫معقوال‬ ‫والهيكلة‬ ‫ال�شكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫يع‬ ،‫العمومية‬ ‫والوظيفة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫املحلية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫إنها‬� ‫حمدي‬ ‫زهري‬ ‫قال‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتديدا‬ ‫الرتكيبة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫�سيئة‬‫ر�سالة‬‫يعترب‬‫وهذا‬،‫ال�سابق‬‫النظام‬‫لرموز‬‫قوية‬‫عودة‬‫إىل‬�‫حتيل‬ ،‫تعبريه‬ ‫وفق‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫جدا‬  ‫احلياد‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬��‫مب‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫وا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬‫إ‬� ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫حمدي‬ ‫�ير‬‫ه‬‫ز‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫عني‬ ‫التي‬ ‫املحلية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزارة‬ ‫مثل‬ ،‫�وزارات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ووزير‬ ،‫تون�س‬ ‫لنداء‬ 13 ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�شاهد‬ ‫يو�سف‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫أنه؛‬�‫ب�ش‬ ‫�شكوكا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫حمدي‬ ‫بني‬ ‫الذي‬ ‫من�صور‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫م�شددا‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫على‬ ‫حم�سوب‬ ‫وزير‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫االغتياالت‬ ‫ملفات‬ ‫وخا�صة‬ ‫العدل‬ ‫حد‬ ‫على‬ "‫"نه�ضاويا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫وخا�صة‬ ،‫وحزبية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫انتماءات‬ ‫له‬ .‫تعبريه‬ ‫على‬ ‫عني‬ ‫التي‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزارة‬  ‫إىل‬� ‫حمدي‬ ‫وتطرق‬ ،‫إ�سرائيل‬�‫يف‬‫تون�س‬‫ملكتب‬‫رئي�سا‬‫كان‬‫الذي‬‫اجلهيناوي‬‫خمي�س‬‫أ�سها‬�‫ر‬ .‫العام‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫جدا‬ ‫و�سيئة‬ ‫�سلبية‬ ‫ر�سالة‬ ‫حمدثنا‬ ‫اعتربه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بالن�سبة‬ ‫وا�ضحا‬ ‫إخالل يبقى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫حمدي‬ ‫زهري‬ ‫وختم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫حم�سوبة‬ ‫وجوه‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫احلياد‬ ‫أ‬�‫ملبد‬ ،‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫حكومة‬ ‫مهمة‬ ‫�صعوبة‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫حال‬ ‫ويف‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫التحوير‬ ‫أن‬� ‫هي‬ ‫املهمة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫معنى‬ ‫أي‬� ‫له‬ ‫لي�س‬ ‫وجريئة ي�صبح‬ ‫وا�ضحة‬ ‫بدائل‬ ‫يطرح‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫حالها‬ ‫على‬ ‫�ستبقى‬ ‫واخليارات‬ ‫ال�سيا�سات‬ .‫التون�سيون‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫ثار‬ ‫قدميا‬ ‫أ�سلوبا‬� ‫تعك�س‬ ‫ال�صيد‬ ‫عينها‬ :‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ،‫عمرو�سية‬ ‫عمار‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫تعليقه‬ ‫يف‬ ،"‫أخرى‬� ‫أتت‬�‫و‬ ‫وجوه‬ ‫ذهبت‬ ‫فقط‬ ،‫ّات‬‫د‬‫م�ستج‬ ‫أية‬� ‫ي�شهد‬ ‫مل‬ ‫"التحوير‬ ،‫تغيريها‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫تغيريها‬ ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ .‫البع�ض‬ ‫تداوله‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ،‫حزبية‬‫تر�ضيات‬‫على‬‫ُني‬‫ب‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫أن‬�‫عمرو�سية‬‫وتابع‬ ‫وا�صلت‬ ‫إذا‬� ‫ك�سابقاتها‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫ف�شل‬ ‫تنتظر‬ ‫ال�شعبية‬ ‫واجلبهة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الفتا‬ ،"‫نف�سها‬ ‫واال�سرتاتيجية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫اعتماد‬ .‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫وجودها‬ ‫زت‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫التون�سيني‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫املاي‬ ‫ؤوف‬�‫الر‬ ‫عبد‬ ‫النائب‬ ‫وعرب‬ ‫للتون�سيني‬‫دولة‬‫كاتب‬‫خطة‬‫إلغاء‬�‫من‬‫ا�ستيائه‬‫عن‬‫الربملان‬‫يف‬‫باخلارج‬ ‫وزارة‬‫ببعث‬‫وطالبنا‬،‫دولة‬‫بكتابة‬‫را�ضني‬‫نكن‬‫مل‬‫"نحن‬‫قائال‬‫باخلارج‬ ‫مطلبنا‬‫إيالء‬�‫ب‬‫وعود‬‫بعد‬‫احلكومة‬‫برئي�س‬‫إذا‬�‫ف‬...‫باخلارج‬‫للتون�سيني‬ ..."‫الدولة‬ ‫كتابة‬ ‫إلغاء‬� ‫بقرار‬ ‫يفاجئنا‬ ‫الالزمة‬ ‫العناية‬ ‫الذين‬ ‫اجلالية‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫من‬ ‫كثرية‬ ‫هاتفية‬ ‫ات�صاالت‬ ‫تلقى‬ ‫إنه‬� ‫وقال‬ ‫والهم‬ ‫بالهم‬ ‫"ر�ضينا‬ ‫قال‬ ‫بع�ضهم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫غ�ضبهم‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫عربوا‬ ... "‫بينا‬ ‫را�ضي‬ ‫مو�ش‬ ،‫مقبول‬‫غري‬‫أمر‬�‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫من‬%10‫تهمي�ش‬‫أن‬�‫واعتربوا‬ ‫أفراد‬� ‫أ�صوات‬� ‫إىل‬� ‫�صوته‬ ‫ي�ضم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫مدة، و‬ ‫منذ‬ ‫متوا�صل‬ ‫وهو‬ ‫وبتمثيلهم‬ ‫إليهم‬�  ‫باالنتماء‬ ‫يت�شرف‬ ‫الذين‬ ‫باخلارج‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلالية‬ ‫كتابة‬ ‫إلغاء‬�" ‫إثر‬� ‫الكبري‬ ‫ا�ستيائه‬ ‫عن‬ ‫ويعرب‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫التون�سيون‬ ‫�سيظل‬ ‫متى‬ ‫إىل‬� ‫"...مت�سائال‬ ‫باخلارج‬ ‫للتون�سيني‬ ‫الدولة‬ .‫غري‬ ‫ال‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫لتوفري‬ ‫م�صدرا‬ ‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫له‬‫بيان‬‫يف‬‫التحوير‬‫هذا‬‫لل�شغل‬‫التون�سي‬‫العام‬‫االحتاد‬‫انتقد‬‫فيما‬ ‫رئي�س‬ ‫مراعاة‬ ‫عدم‬ ‫هي‬ ‫التحوير‬ ‫النتقاد‬ ‫دفعته‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أن‬� ‫مبينا‬ ‫وتهمي�ش‬ ‫املحا�ص�صة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫واعتماد‬ ‫والوفاق‬ ‫الت�شاور‬ ‫قاعدة‬ ‫احلكومة‬ .‫الكفاءة‬ ‫قاعدة‬ ‫ويزيد‬ ،‫املرحلة‬ ‫ملتطلبات‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫ال‬ ‫التحوير‬ ‫أن‬� ‫االحتاد‬ ‫واعترب‬ ‫إىل‬� ‫النواب‬ ‫وجمل�س‬ ‫املعنية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫داعيا‬ ،‫البالد‬ ‫أزمة‬� ‫تعميق‬ ‫من‬ .‫تون�س‬ ‫م�صلحة‬ ‫يخدم‬ ‫مبا‬ ‫اخللل‬ ‫هذا‬ ‫معاجلة‬ :‫الشعب‬ ‫بمجلس‬ ‫نائب‬ ‫بسباس‬ ‫سليم‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫جانفي‬ 6 ‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املال‬ ‫جلنة‬ ‫�صادقت‬ ‫الدولة‬ ‫لفائدة‬ ‫إحالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫باملوافقة‬ ‫املتعلق‬ 2015/ 18 ‫عدد‬ ‫قانون‬ ‫اليابان‬‫بنك‬‫ب�ضمان‬ ‫اليابانية‬‫املالية‬‫بال�سوق‬‫امل�صدر‬‫قاعي‬ّ‫ر‬‫ال‬‫للقر�ض‬ ‫بني‬‫املربمة‬‫االتفاقات‬‫مو�ضوع‬‫خا�ص‬‫اكتتاب‬‫�شكل‬‫يف‬،‫الدويل‬‫للتعاون‬ ‫متت‬ ‫كما‬ .‫يابانية‬ ‫مالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫وجمع‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫بامل�صادقة‬ ‫املتعلق‬ 2015/ 02 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫املربمة‬‫العمومية‬‫للمالية‬‫الهيكلي‬‫الت�صحيح‬‫ت�سهيل‬‫قر�ض‬‫اتفاقية‬‫على‬ ‫لفائدة‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫بني‬ 2013 ‫نوفمرب‬ 28 ‫يف‬ ‫بتون�س‬ .‫العربي‬ ‫النقد‬ ‫و�صندوق‬ ‫الدولة‬ 2015/ 67 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫إر‬� ‫ومت‬ ‫امل�صدر‬ ‫قاعي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫للقر�ض‬ ‫الدولة‬ ‫لفائدة‬ ‫إحالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫باملوافقة‬ ‫املتعلق‬ ‫مو�ضوع‬ ،‫العاملية‬ ‫املالية‬ ‫بال�سوق‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫وجمع‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫بني‬ ‫املربمة‬ ‫االتفاقات‬ ‫وفوائد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ودرا�سة‬ ‫التعمق‬ ‫ملزيد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫عاملية‬ ‫مالية‬ .‫والقانون‬ ‫الدولة‬ ‫مل�صلحة‬ ‫احرتامه‬ ‫ومدى‬ ‫القر�ض‬ ‫هذا‬ ‫و�سلبيات‬ ‫امل�صادقة‬ ‫�ستتم‬ ‫الذي‬ ‫التقرير‬ ‫تو�صيات‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫واتفق‬ ‫م�شاريع‬ ‫بتقدمي‬ ‫م�ستقبال‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫على‬ ‫عليه‬ ‫املتعلقة‬ ‫امل�سائل‬ ‫عديد‬ ‫مثريين‬ ،‫القر�ض‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫قبل‬ ‫القوانني‬ ‫قبل‬ ‫أمواله‬� ‫�صرف‬ ‫مت‬ ‫قر�ض‬ ‫م�شروع‬ ‫عر�ض‬ ‫وا�ستغربوا‬ ،‫باملديونية‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫املعقول‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شريين‬ ،‫اللجنة‬ ‫موافقة‬ ‫ينال‬ ‫أن‬� ‫من‬ 46 ‫الف�صل‬ ‫ح�سب‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫موافقة‬ ‫دون‬ ‫قرو�ض‬ ‫�صرف‬ .‫الد�ستور‬ ‫عن‬ ‫اللجنة‬ ‫تقارير‬ ‫يف‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫�ضرورة‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫من‬ ‫ومتت‬ ،‫�شكلية‬ ‫املجل�س‬ ‫م�صادقة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫م�شاريع‬ .‫احليثيات‬ ‫تف�سري‬ ‫مزيد‬ ‫مع‬ ،‫وا�ستمراريتها‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬ ‫أجل‬� ‫ملثل‬ ‫اللجوء‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫للفجر‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫ب�سبا�س‬ ‫�سليم‬ ‫و�صرح‬ ‫أنها‬�‫ب‬‫الدولة‬‫التزام‬‫حيث‬‫من‬‫اختيار‬‫ولي�س‬‫ا�ضطرار‬‫هو‬‫القرو�ض‬‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للتدخل‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫خيارات‬ ‫ولديها‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للتنمية‬ ‫راعية‬ ‫اقرتا�ض؛‬ ‫دون‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫تنخرط‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وبالتايل‬ ،‫املجالني‬ ‫هذين‬ .‫املدى‬ ‫طويلة‬ ‫تنمية‬ ‫خمططات‬ ‫لن�سج‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫الذاتية‬ ‫املوارد‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫ميزانية‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ميزانية‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫هذه‬ ‫نتيجة‬ ‫مرتفعة‬ ‫العجز‬ ‫ون�سبة‬ ،‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬‫و‬ ‫داخلية‬ ‫�ضغوطات‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬� ‫تقت�ضي‬ ‫والدميقراطية‬ ،‫اال�ستثمار‬ ‫وغياب‬ ‫ال�ضغوطات‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫أو‬� ‫الداخلية‬ ‫�سواء‬ ‫املتطلبات‬ ‫كل‬ ‫لتلبية‬ ‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫الدولة‬ .‫االنتقالية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫عجلته‬ ‫تعطلت‬ ‫الذي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫بالعملة‬ ‫املكلفة‬ ‫القرو�ض‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫نوجه‬ ‫أن‬� ‫احلنكة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫أعلى‬� ‫الدين‬ ‫ن�سبة‬ ّ‫أن‬� ‫خ�صو�صا‬ ،‫املردودية‬ ‫ذات‬ ‫لال�ستثمارات‬ ‫ال�صعبة‬ ‫معرقال‬‫دورها‬‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫تقريبا‬‫القرو�ض‬‫كافة‬‫يف‬ ّ‫النمو‬‫ن�سبة‬‫من‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ،‫ت�سديدها‬ ‫عبء‬ ‫مواجهة‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫حتى‬ ‫االقت�صادي‬ ‫للنمو‬ ‫عن‬‫عاجزة‬‫الدولة‬‫�ستكون‬‫إال‬�‫و‬،‫�سنوات‬10 ‫بعد‬‫واحدة‬‫دفعة‬‫�ست�سدد‬ .‫ذلك‬ ‫رفعه‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالدوالر‬ ‫املالية‬ ‫ال�سوق‬ ‫لقر�ض‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫واحلبيب‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومتي‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫و‬ ،2015 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫التكلفة‬ ‫هو‬ ‫القر�ض‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫طرحت‬ ‫التي‬ ‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�صيد‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫عليه‬ ‫حت�صلت‬ ‫قر�ض‬ ‫أغلى‬� ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ‫الباهظة‬ ‫من‬ ‫امل�ستوى‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫مل‬ ‫املالية‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ .‫االقرتا�ض‬ ‫فيها‬ ‫كان‬ ‫القر�ض‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫فرتة‬ ‫أن‬� ‫"�صحيح‬ :‫ب�سبا�س‬ ‫وقال‬ ‫ونت�ساءل‬‫نحرتز‬‫نحن‬‫ولكن‬،‫جدا‬‫�ضعيف‬‫لتون�س‬‫االئتماين‬‫الت�صنيف‬ ّ‫و�شح‬ ‫املالية‬ ‫ال�سوق‬ ‫إىل‬� ‫اخلروج‬ ‫إىل‬� ‫بنا‬ ‫أودت‬� ‫التي‬ ‫ال�ضرورة‬ ‫عن‬ ‫قرو�ضها‬‫بتحرير‬‫ملتزمة‬‫كانت‬‫التي‬‫البنكية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أن‬‫ل‬،"‫ال�سيولة‬ ‫عهدها‬ ‫يف‬ ‫تعطلت‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫حتريرها‬ ‫رف�ضت‬ ‫تفا�ضلية‬‫وب�شروط‬‫معقولة‬‫بن�سب‬‫كانت‬‫التي‬‫والقرو�ض‬،‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هناك‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫إ�صالحات‬� ‫عدة‬ ‫بتنفيذ‬ ‫وم�شروطة‬ ‫مرتبطة‬ ،‫تفعيله‬‫يتم‬‫مل‬‫امليزانية‬‫يف‬‫إقراره‬�‫مت‬‫الذي‬‫التمويل‬‫م�صادر‬‫من‬‫م�صدر‬ .‫دوالر‬ ‫مليون‬ 500 ‫مببلغ‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صكوك‬ ‫وهو‬ ّ‫إن‬� ‫ب�سبا�س‬ ‫�سليم‬ ‫النائب‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ،‫الياباين‬ ‫للقر�ض‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� ‫�ستدفع‬ ‫التي‬ ‫وحدها‬ ‫ال�ضمان‬ ‫عمولة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أنا‬�‫تفاج‬ ‫ولكن‬ ،‫أقل‬� ‫تكلفته‬ ‫وهي‬،‫باملئة‬19‫تقريبا‬‫تعادل‬‫واحدة‬‫دفعة‬‫القر�ض‬‫على‬‫احل�صول‬‫قبل‬ ‫التفاو�ض‬ ‫�شروط‬ ‫تتح�سن‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ ‫نت�سائل‬ ‫ونحن‬ ،‫جدا‬ ‫مرتفعة‬ ‫ن�سبة‬ ‫تاريخا‬ ‫لدينا‬ ‫أن‬� ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذنا‬� ‫إذا‬� ‫أقل‬� ‫تكلفة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫�سعر‬ ‫تذبذب‬ ‫تتحمل‬ ‫تون�س‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫ال�ساموراي‬ ‫قرو�ض‬ ‫مع‬ ‫�سلبيا‬ .‫تذبذبا‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمالت‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫اليان‬ 13 ‫قدرها‬ ‫زيادة‬ ‫ح�صلت‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫ب�سبا�س‬ ّ‫وبين‬ ‫وهذا‬،‫فقط‬ ّ‫منو‬‫نقاط‬8‫حتقيق‬‫مت‬‫وبالقابل‬،‫املديونية‬‫ن�سبة‬‫يف‬‫نقطة‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫إجناح‬� ‫مقابل‬ ‫حتملناه‬ ‫إذا‬� ‫يهون‬ ‫قد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكرب‬�‫جمهودا‬‫نبذل‬‫أن‬�‫املقبلة‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫علينا‬‫ولكن‬،‫الدميقراطية‬‫يف‬ .‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫نخ�سر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يح�صن‬ ‫منيع‬ ‫اقت�صاد‬ ‫لبناء‬ ‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫أكدت‬� ‫كما‬ ‫التنمية‬ ‫اعتمادات‬ ‫�صرف‬ ّ‫ولعل‬ ‫تعهدات‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ 80‫بتحرير‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫أذ‬� ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫قالت‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ؤذن‬�‫ي‬ ‫إيجابي‬� ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،2016 ‫جانفي‬ 4 ‫يوم‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫مبجهود‬ ‫قامت‬ ‫أنها‬� ‫خا�صة‬ ‫التنمية‬ ‫ميزانية‬ ‫ل�صرف‬ ‫م�ستعدة‬ ‫احلكومة‬ .‫دينار‬ ‫مليون‬ 10 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تكلفتها‬ ‫تقدر‬ ‫التي‬ ‫املعطلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتحريك‬ ‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ‫دورها‬ ‫تلعب‬ ‫امليزانية‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫مدرجة‬ ‫أرقام‬� ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫تبقى‬ ‫وال‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫واجلبهة‬‫الشغل‬‫احتاد‬‫يف‬‫احلاكم وغضب‬‫االئتالف‬‫يف‬‫ارتياح‬ ‫جريدة‬‫حت�صلت‬‫بيان‬‫يف‬‫يقظ‬‫أنا‬�‫منظمة‬‫أعلنت‬� ‫املحكمة‬‫أمام‬�‫بدعوى‬‫ّمت‬‫د‬‫تق‬‫أنها‬�‫منه‬‫ن�سخة‬"‫"الفجر‬ ‫انتداب‬ ‫"مناظرة‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫للطعن‬ ‫بتون�س‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للق�ضاء" ق�صد‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫لدى‬ ‫ق�ضائيني‬ ‫ملحقني‬ .‫إعادتها‬�‫و‬‫املناظرة‬‫نتائج‬‫إبطال‬� ‫املنظمة‬ ‫مراقبو‬ ‫ر�صد‬ ‫بعد‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ‫أثرت‬� ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�رو‬�‫خل‬‫وا‬ ‫�اوزات‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫وتكاف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫أي‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫خمتلف‬ ‫با�ستعمال‬ ‫غرار الغ�ش‬ ‫على‬ ‫املرت�شحني‬ ‫لوزارة‬ ‫التابعني‬ ‫املراقبني‬ ‫بع�ض‬ ‫ؤ‬�‫تواط‬ ،‫الو�سائل‬ ‫ابنائهم‬ ‫أو‬� ‫اقربائهم‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫بع�ضهم‬ ‫وتدخل‬ ‫العدل‬ ‫بلفت‬ ‫املنظمة‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ .‫غ�ش‬ ‫بعمليات‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫الغ�ش‬ ‫�االت‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للعديد‬ ‫�ان‬�‫ح‬��‫ت‬��‫م‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫جل‬ ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ن‬ .‫احلاالت‬‫هذه‬‫مع‬‫للتعامل‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫وتدخلت‬ ‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫�دى‬����‫ح‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬� ‫و‬ ‫كتابة‬ ‫ومت‬ ‫غ�ش‬ ‫بعملية‬ ‫قمن‬ ‫اللواتي‬ ،‫املرت�شحات‬ ‫يف‬ ،‫االمتحان‬ ‫قاعة‬ ‫من‬ ‫إخراجها‬�‫و‬ ‫حولها‬ ‫تقرير‬ ‫ملحقني‬ ‫�داب‬��‫ت‬���‫ن‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ظ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ح‬��‫ج‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫والد‬‫قام‬‫للق�ضاء. حيث‬‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫املعهد‬‫لدى‬‫ق�ضائيني‬ ‫العدل‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬ ‫تابع‬ ‫مراقب‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫املرت�شحة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ .‫املناظرة‬‫أثناء‬�‫الغ�ش‬‫على‬‫مب�ساعدتها‬ ‫أنا‬� ‫منظمة‬ ‫تقدمت‬ ،‫�ره‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫�سلف‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ‫قرائن‬ ‫لتوفر‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫املناظرة‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫بطعن‬ ‫يقظ‬ ‫امل�شرفة‬ ‫االمتحان‬ ‫جلنة‬ ‫أن‬� ‫نعتقد‬ ‫جتعلنا‬ ‫كافية‬ ‫املكيالني. حيث‬ ‫ب�سيا�سة‬ ‫كالت‬ ‫املناظرة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الذين‬ ‫املرت�شحني‬‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫العقوبات‬ ‫ت�سليط‬‫يتم‬ ‫على‬ ‫�رف‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ض‬ ‫ويتم‬ ‫غ�ش‬ ‫بعمليات‬ ‫يقومون‬ ‫املراقبني‬ ‫من‬ ‫الكثريين‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫آخرين‬� ‫مرت�شحني‬ ‫وهو‬ ‫باملرت�شحني‬ ‫�صلة‬ ‫لهم‬ ‫العدل‬ ‫لوزارة‬ ‫التابعني‬ ‫املرت�شحني‬‫بني‬‫الفر�ص‬‫ؤ‬�‫تكاف‬‫أ‬�‫مبد‬‫غياب‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫ما‬ ‫على‬ ‫العقوبات‬ ‫ت�سليط‬ ‫يف‬ ‫وكذلك‬ ‫االمتحان‬ ‫أثناء‬� ‫ووجود‬ .‫غ�ش‬ ‫بعمليات‬ ‫قاموا‬ ‫الذين‬ ‫املرت�شحني‬ ‫يجعلنا‬ ‫امل�صالح‬ ‫يف‬ ‫الوا�ضح‬ ‫الت�ضارب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫الق�ضاة‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫أحقية‬� ‫مدى‬ ‫يف‬ ‫جنرح‬ .‫الثالثة‬‫بال�سلطة‬‫االلتحاق‬ ‫يقظ‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫منظمة‬ ‫تقدمت‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ وعلى‬ ‫إبطال‬� ‫ق�صد‬ ‫بق�ضية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫إىل‬� ‫ر�سميا‬ ‫القانون‬ ‫�اء‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫إعادتها �سعي‬�‫و‬ ‫املناظرة‬ ‫نتائج‬ ‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫وتكاف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫أي‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫ملحقني‬ ‫انتداب‬ ‫مناظرة‬ ‫يف‬ ‫املرت�شحني‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫يف‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬.‫�ين‬‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ض‬�����‫ق‬ ‫واملحا�سبة‬ ‫ال�شفافية‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫حلقبة‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ...‫مناظرات االنتداب‬‫كافة‬‫يف‬‫والعدل‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ،‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫رئي�س‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�اد‬��‫ف‬‫أ‬� ‫أم�س‬�‫عنه‬‫أعلن‬�‫الذي‬‫الوزاري‬‫التحوير‬‫أن‬�‫ب‬،‫اجلال�صي‬ ،‫احلكومة‬ ‫ثقل‬ ‫من‬ ‫ف‬ّ‫ف‬‫خ‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يتميز‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫حافظ‬ ‫كما‬ ‫ريع‬ ّ‫ال�س‬ ‫التحرك‬ ‫على‬ ‫أكرث‬� ‫قدرة‬ ‫يعطي‬ ‫مما‬ .‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫القائمة‬‫التوازنات‬‫على‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،‫�ي‬�‫ص‬���‫�لا‬‫جل‬‫ا‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫كبرية‬ ‫االنتظارات‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أم�س‬� ،‫الين‬ ‫أون‬� ‫حقائق‬ ‫للزميلة‬ ‫ويجب‬ ،‫النجاح‬ ‫لها‬ ‫نتمنى‬ ":‫قائال‬ ،‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫آمال‬‫ل‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫حكومة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫�سواء‬ ‫عليها‬ ‫التحفظات‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫ال�شعب‬ ‫وتطلعات‬ ."‫ال�سيا�سية‬‫ال�شخ�صيات‬‫بع�ض‬‫من‬‫أو‬�‫املعار�ضة‬ ‫يجب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫ّ�ين‬‫ب‬ ‫كما‬ ‫متابعا‬ ،‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫لنجاح‬ ‫الالزمة‬ ‫ال�شروط‬ ‫توفري‬ ‫دورها‬ ‫عن‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تتخلى‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫إن‬� ‫بالقول‬ ‫جناح‬ ‫هو‬ ‫جناحها‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫البناء‬ ‫والنقد‬ ‫التقييم‬ ‫يف‬ .‫للجميع‬‫ف�شل‬‫هو‬‫وف�شلها‬‫للجميع‬ ‫احلكومة‬ ‫أع�ضاء‬� ،‫اجلال�صي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ‫يف‬ ‫وفاعلية‬ ‫ان�سجاما‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�وا‬�‫ن‬‫�و‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫لهذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬ ‫بينهم‬ ‫ما‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أي�ضا‬� ‫دعا‬ ‫كما‬ ،‫ال�شعب‬ ‫مع‬ ‫توا�صلية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫دون‬ ‫للنجاح‬ ‫البناءة‬ ‫املناخات‬ ‫لتوفري‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ .‫تعبريه‬‫وفق‬،‫دورهم‬‫عن‬‫التخلي‬ ‫عن‬ ‫را�ضية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬ ‫احلميد‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ،‫�دة‬��‫ي‬‫�د‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ي‬��‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أف�ضل‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�روج‬��‫خل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫اجلال�صي:"كان‬ ‫نوفر‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫احلاالت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ."‫النجاح‬‫�شروط‬‫لها‬ ‫الغر�سلي‬ ‫ناجم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫تغيري‬ ‫وبخ�صو�ص‬ ‫أفاد‬� ،‫التحوير‬ ‫كوالي�س‬ ‫يف‬ ‫يطرح‬ ‫مل‬ ‫ا�سمه‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫اداء‬ ‫ّم‬‫ي‬‫يق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬����‫ب‬ ‫حمدثنا‬ ،‫البالد‬ ‫بخدمة‬ ‫قاموا‬ ‫الذين‬ ‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�وزراء‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫إليهم‬�‫حاجة‬‫يف‬‫تون�س‬‫أن‬‫ل‬‫أخرى‬�‫مبهام‬‫تكليفهم‬‫�سيتم‬ .‫تقديره‬‫وفق‬ ‫اإلدارية‬‫املحكمة‬‫أمام‬"‫للقضاء‬‫األعىل‬‫املعهد‬‫لدى‬‫قضائيني‬‫ملحقني‬‫انتداب‬‫"مناظرة‬‫نتائج‬‫يف‬‫تطعن‬‫يقظ‬‫أنا‬‫منظمة‬ :‫الوزاري‬ ‫التحوير‬ ‫االستثامر‬‫إىل‬‫القروض‬‫توجيه‬‫علينا‬ ‫تسديدها‬‫عبء‬‫نواجه‬‫حتى‬‫والتنمية‬ ‫المجدوب‬ ‫الهادي‬‫مرزوق‬ ‫منجي‬ ‫منصور‬ ‫عمر‬‫منصور‬ ‫عمر‬‫حسن‬ ‫محسن‬ ‫الوزاري‬‫التحوير‬‫يف‬‫أفضل‬‫هو‬‫بام‬‫اخلروج‬‫يمكن‬‫كان‬:‫اجلاليص‬‫احلميد‬‫عبد‬
  • 5.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬82016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬9 ‫احلقوقي‬‫تداخل‬ ‫واإليديولوجي‬‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫بمطار‬‫الفارط‬‫األسبوع‬‫هناية‬‫قرامي‬‫آمال‬‫الدكتورة‬‫إليه‬‫تعرضت‬‫ما‬ ‫ومنع‬‫معاملة‬‫سوء‬‫ومن‬‫ساعات‬‫عرش‬‫من‬‫أكثر‬‫ملدة‬‫إيقاف‬‫من‬‫القاهرة‬ ‫أثار‬،‫اإلسكندرية‬‫مكتبة‬‫إليها‬‫دعتها‬‫ندوة‬‫يف‬‫للمشاركة‬‫مرص‬‫دخول‬‫من‬ ‫ردود‬ ‫وأثار‬ ‫والعربية‬ ‫الوطنية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫إعالميا‬ ‫حدثا‬ ‫مثل‬ .‫التونيس‬ ‫الثقايف‬ ‫الوسط‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫فعل‬ ‫آمال‬ ‫وجدته‬ ‫الذي‬ ‫التعاطف‬ ‫حجم‬ ‫ليس‬ ‫حقيقة‬ ‫االنتباه‬ ‫يثري‬ ‫ما‬ ‫الكتاب‬ ‫احتاد‬ ‫أصدر‬ ‫فقد‬ ‫واملثقفني‬ ‫اإلعالميني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لدى‬ ‫قرامي‬ ‫كام‬ ‫رسمي‬ ‫باعتذار‬ ‫وطالبها‬ ‫املرصية‬ ‫السلطات‬ ‫ممارسة‬ ‫فيه‬ ‫أدان‬ ‫بيانا‬ ‫املبدئي‬ ‫وقوفهم‬ ‫عن‬ ‫احلساسيات‬ ‫خمتلف‬ ‫ومن‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عرب‬ ‫ابراهم‬ ‫وسامي‬ ‫الوهايبي‬ ‫املنصف‬ ‫هؤالء‬ ‫ومن‬ ‫املترضرة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫محالت‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫وآخ��رون‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫وع��ادل‬ ‫الوغالين‬ ‫وخالد‬ ‫حجم‬ ‫هو‬ ‫انتباهي‬ ‫أثار‬ ‫ما‬ ‫بل‬ ،‫االجتامعية‬ ‫الصفحات‬ ‫عىل‬ ‫التعاطف‬ ‫عىل‬‫أهينت‬‫تونسية‬‫ملثقفة‬‫حصل‬‫ما‬‫جتاه‬‫كثريون‬‫أبداها‬‫التي‬"‫"النكاية‬ ‫أصحاهبا‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫النكاية‬ ‫تلك‬ ‫بمرص...مرد‬ ‫العسكر‬ ‫سلطات‬ ‫أيدي‬ ‫إىل‬ ‫واصطفافها‬ ‫العدائية‬ ‫والفكرية‬ ‫السياسية‬ ‫األستاذة‬ ‫مواقف‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعنيه‬ ‫وما‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الرشعية‬ ‫عىل‬ ‫االنقالب‬ ‫خمططات‬ ‫جانب‬ ‫وكذلك‬ ‫عموما‬ ‫الديمقراطي‬ ‫وللمسار‬ ‫وسالمتهم‬ ‫ألمنهم‬ ‫هتديد‬ ‫من‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫زعمته‬ ‫وما‬ ‫الدينية‬ ‫للمشاعر‬ ‫الصادمة‬ ‫األخرية‬ ‫ترصحياهتا‬ ‫ردود‬ ‫ذاك‬ ‫زعمها‬ ‫لقي‬ ‫وقد‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫الرسول‬ ‫ببيت‬ ‫خمنث‬ .‫االجتامعية‬ ‫الصفحات‬ ‫عىل‬ ‫قوية‬ ‫فعل‬ ‫قرامي‬ ‫آمال‬ ‫مع‬ ‫مبدئي‬ ‫تعاطف‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫آخرين‬ ‫كام‬ ‫ـ‬ ‫ُه‬‫ت‬‫أبدي‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫يليق‬ ‫وال‬ ‫الغلظة‬ ‫تلك‬ ‫بمثل‬ ‫معاملتها‬ ‫يليق‬ ‫ال‬ ‫تونسية‬ ‫مثقفة‬ ‫باعتبارها‬ :‫التالية‬ ‫املالحظات‬ ‫أسجل‬ ‫فإنني‬ ،‫بمثلها‬ ‫إال‬ ‫واملواقف‬ ‫األفكار‬ ‫مواجهة‬ ‫وتراثه‬ ‫وتارخيه‬ ‫شعبه‬ ‫عىل‬ ‫متعاليا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫املثقف‬ ‫إن‬ ‫ـ‬ ‫واملقبولية‬ ‫الدعاية‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫واإليذاء‬ ‫اإلثارة‬ ‫دور‬ ‫يامرس‬ ‫وال‬ ‫ومعتقده‬ .‫سياسية‬ ‫أو‬ ‫إيديولوجية‬ ‫أطراف‬ ‫لدى‬ ‫واإلص�لاح‬ ‫التوعية‬ ‫يف‬ ‫الرسويل‬ ‫دوره‬ ‫ي�مارس‬ ‫ال‬ ‫ال��ذي‬ ‫املثقف‬ ‫ـ‬ ‫اجلميع‬ ‫يترصف‬ ‫حني‬ ‫العوام‬ ‫من‬ ‫غريه‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫فرق‬ ‫ال‬ ‫والنضال‬ ‫تقتضيه‬ ‫مما‬ ‫انطالقا‬ ‫ال‬ ‫شخصية‬ ‫وأمزجة‬ ‫ذاتية‬ ‫لنوازع‬ ‫استجابة‬ ‫الذين‬ ‫املثقفون‬ ‫ـ‬ .‫املصالح‬ ‫به‬ ‫وتقوم‬ ‫احلقوق‬ ‫وتستدعيه‬ ‫احلقيقة‬ ‫عقول‬ ‫يف‬ ‫أثر‬ ‫هلم‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫والعالقات‬ ‫والدعاية‬ ‫اإلع�لام‬ ‫يصطنعهم‬ ‫بأفكارهم‬ ‫أوذوا‬ ‫الذين‬ ‫ضحاياهم‬ ‫إليهم‬ ‫ينترص‬ ‫ولن‬ ‫ووجداهنم‬ ‫الناس‬ .‫وترصحياهتم‬ ‫ال‬ ‫حزبية‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫قوة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫يصطف‬ ‫الذي‬ ‫املثقف‬ ‫إن‬ ‫ـ‬ ‫أن‬ ‫ينتظر‬ ‫ال‬ ‫االنتخاب‬ ‫برشعية‬ ‫وال‬ ‫اإلنسان‬ ‫بكرامة‬ ‫وال‬ ‫باحلرية‬ ‫تؤمن‬ ‫حني‬ ‫يستغرب‬ ‫وال‬ ‫والقيم‬ ‫واملبادئ‬ ‫واألفكار‬ ‫للثقافة‬ ‫وفاء‬ ‫لدهيا‬ ‫جيد‬ .‫يدهيا‬ ‫عىل‬ ‫واالحتقار‬ ‫لإلهانة‬ ‫يتعرض‬ ‫خوضه‬ ‫جماالت‬ ‫له‬ ‫وااليديولوجي‬ ‫والسيايس‬ ‫الفكري‬ ‫االختالف‬ ‫ـ‬ ‫سعادة‬ ُ‫إب��داء‬ ‫بعاقل‬ ‫يليق‬ ‫فال‬ ،‫احلرية‬ ‫وهي‬ ‫حتضنه‬ ‫التي‬ ‫بيئته‬ ‫وله‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫باطشني‬ ‫أيدي‬ ‫عىل‬ ‫أذى‬ ‫من‬ ‫خمالفوه‬ ‫إليه‬ ‫يتعرض‬ ‫بام‬ ‫أو‬ "‫"شامتة‬ ‫أبدوا‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫األمر‬ ‫ينطبق‬ ‫وال‬ ،‫والسالح‬ ‫السلطة‬ ‫ينطبق‬ ‫إنام‬ ‫القاهرة‬ ‫بمطار‬ ‫قرامي‬ ‫آمال‬ ‫له‬ ‫تعرضت‬ ‫ما‬ ‫جتاه‬ ‫المباالة‬ ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫إسنادا‬ ‫وقدموا‬ ‫شامتة‬ ‫أبدوا‬ ‫الذين‬ ‫عىل‬ ‫ـ‬ ‫وخصوصا‬ ‫ـ‬ ‫أيضا‬ .‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫اإلسالميني‬ ‫عىل‬ ‫اإلستئصالية‬ ‫قرامي‬ ‫آمال‬ ‫حادثة‬ ‫القاهرة‬ ‫بمطار‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫يف‬ ‫والدرو�س‬ ‫�شهرين‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫أي‬� ،‫الفارط‬ ‫نوفمرب‬ 16 ‫منذ‬ ‫ت�ساعد‬ ‫ال‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫جترى‬ ‫أو‬� ،‫معطلة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫مبنوبة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫عدد‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫من�شور‬ ‫هو‬ ‫وال�سبب‬ ،‫اجليد‬ ‫التح�صيل‬ ‫على‬ ‫العليا‬ ‫واملعاهد‬ ‫الكليات‬ ‫ومديري‬ ‫عمداء‬ ‫دعا‬ ‫الذي‬ 2015 ‫ل�سنة‬ 52 ‫"طلبة‬ ‫فتحرك‬ ،‫منوبة‬ ‫عميد‬ ‫رف�ضه‬ ‫القرار‬ ."‫االمتحانات‬ ‫"تخفيف‬ ‫إىل‬� ‫غلق‬‫بعدها‬‫العلمي‬‫املجل�س‬‫قرر‬‫عنيفة‬‫احتجاجات‬‫يف‬"‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫م�سعود‬ ‫حطوا‬ ‫و�سعيد‬ ‫�سعد‬ ‫"تعارك‬ ‫ال�شعبي‬ ‫للمثل‬ ‫تطبيقا‬ ،‫الكلية‬ ."‫احلب�س‬ ‫إعالم‬�"‫ـ‬‫ب‬ ‫يكون‬ ‫االمتحانات‬ ‫تخفيف‬ ‫أن‬� ‫أت‬�‫ر‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫كانت‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫أو‬� ‫بالعن�صر‬ ‫االختبار‬ ‫تاريخ‬ ‫قبل‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سبوعا‬� ‫الطلبة‬ ‫العلمية‬ ‫"الهيئات‬ ‫منح‬ ‫املن�شور‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ،"‫النهائي‬ ‫باالمتحان‬ ‫املعنية‬ ‫أن�سب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطريقة‬ ‫اختيار‬ "‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫بكل‬ ‫اخلا�صة‬ ‫والبيداغوجية‬ ‫العلمي‬ ‫املجل�س‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫االمتحانات‬ ‫إجراء‬� ‫لطريقة‬ ‫ومقرراتها‬ ‫لرباجمها‬ ‫العلمي‬ ‫املجل�س‬ ‫وطالب‬ ،‫املن�شور‬ ‫تطبيق‬ ‫رف�ض‬ ‫مبنوبة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكلية‬ ‫من‬ ‫ي�شوبه‬ ‫الذي‬ ‫للغمو�ض‬ ‫املن�شور‬ ‫ذلك‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزارة‬ ‫للكلية‬ ‫الذين‬ ‫الطلبة‬ ‫�ضد‬ ‫أديبية‬�‫الت‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫نظره‬ ‫وجهة‬ .‫ح�صلت‬‫التي‬‫االعتداءات‬‫يف‬‫ؤوليتهم‬�‫س‬�‫م‬‫تثبت‬ ‫حسابات؟‬‫تصفية‬‫أو‬‫املواقف‬‫يف‬‫غموض‬ ‫واملجل�س‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫الوا�ضح‬ ‫من‬ ،‫مل�صلحته‬‫املن�شور‬‫يف‬‫جاء‬‫ما‬‫توظيف‬‫أراد‬�‫مبنوبة‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫لكلية‬‫العلمي‬ ‫بالعن�صر‬ ‫الطلبة‬ ‫إعالم‬�‫ب‬ ‫املتعلقة‬ ‫النقطة‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫أراد‬� ‫الطلبة‬ ‫فاحتاد‬ ‫أما‬� ،‫موعدها‬ ‫من‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سبوع‬� ‫قبل‬ ‫االمتحان‬ ‫حمور‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫عليه‬ ‫اعتدوا‬ ‫الذين‬ ‫الطلبة‬ ‫أو‬� ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫الت�شفي‬ ‫أراد‬���‫ف‬ ،‫الكلية‬ ‫عميد‬ ‫اعتدائهم‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫يتم‬ ‫ومل‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫قبل‬ ‫بالعنف‬ ‫يف‬ ‫يندرج‬ ‫االعتداء‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املعتدية؛‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫با‬ ‫الت�شكي‬ ‫أو‬� ،‫إعالميا‬� ‫العميد‬ ‫على‬ ‫اعتدى‬ ‫لو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ "‫الزبيب‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مثل‬ ‫احلبيب‬ ‫"�ضرب‬ ‫خانة‬ ‫أهانه‬�‫و‬‫العميد‬‫�ضرب‬‫الذي‬‫غري‬‫آخر‬�‫�سيا�سي‬‫طرف‬‫على‬‫حم�سوب‬‫طالب‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ولقيل‬ ‫املولوالت‬ ‫وولولت‬ ‫النائحات‬ ‫لناحت‬ ،‫الطلبة‬ ‫جموع‬ ‫أمام‬� ..‫اخلمر‬‫يف‬‫مالك‬‫يقله‬‫مل‬‫ما‬‫ال�سيا�سي‬‫وتياره‬‫الطالب‬ ‫التعليم‬‫بحرمة‬‫تالعب‬ ‫من‬ ‫للطلبة‬ ‫منع‬ ‫من‬ ‫مبنوبة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫االحتاد‬ ‫�دام‬�‫ق‬‫إ‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�سواء‬ ‫امتحاناتهم‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬�‫و‬ ‫درو�سهم‬ ‫متابعة‬ ‫على‬ ‫الطلبة‬ ‫جلرب‬ ‫بال�سال�سل‬ ‫الكلية‬ ‫أبواب‬� ‫غلق‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫امتحانات‬‫إلغاء‬�‫العلمي‬‫املجل�س‬‫قرار‬‫خالل‬‫من‬‫أو‬�‫بكليتهم‬‫االلتحاق‬‫عدم‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫وا�سعا‬ ‫�شقا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التعليم؛‬ ‫بحرمة‬ ‫تالعبا‬ ‫يعد‬ ،‫ال�سدا�سي‬ ‫هذا‬ ‫ولي�س‬ .‫االمتحانات‬ ‫إلغاء‬� ‫قرار‬ ‫و�ضد‬ ،‫الدرا�سة‬ ‫عن‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرار‬ ‫�ضد‬ ‫أمام‬� ‫الكلية‬ ‫طلبة‬ ‫عموم‬ ‫و�ضع‬ ‫إىل‬� ‫النزاع‬ ‫طريف‬ ‫جلوء‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أدل‬� ‫التي‬ ‫الب�شرية‬ ‫أو‬� ‫احلديدية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫بقوة‬ ‫الباب‬ ‫بغلق‬ ‫الواقع‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملادية‬ ‫اللفظية‬ ‫االعتداءات‬ ‫من‬ ‫�شتى‬ ‫�صنوفا‬ ‫لتم�شيهم‬ ‫للراف�ض‬ ‫تكيل‬ ‫فقرر‬ ،‫غريه‬ ‫دون‬ ‫العميد‬ ‫ميتلكها‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫با�ستعمال‬ ‫أو‬� ..‫االمتحانات‬‫إلغاء‬� ‫بحرمة‬‫بالتالعب‬‫االتهام‬‫مرمى‬‫يف‬‫أي�ضا‬�‫هي‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬ ‫أن‬� ‫حتى‬ ،‫م�ستواه‬ ‫برتاجع‬ ‫�داين‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫القا�صي‬ ‫ي�شهد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫الرقي‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫�دوة‬�‫ق‬ ‫تعتربنا‬ ‫كانت‬ ‫دول‬ ‫عن‬ ‫أخر‬�‫مت‬ ‫جامعتنا‬ ‫ت�صنيف‬ ‫قريب‬‫فيه‬‫�سيمتحن‬‫الذي‬‫العن�صر‬‫مبو�ضوع‬‫الطالب‬‫إعالم‬�‫أن‬�‫إذ‬�‫العلمي؛‬ ‫كل‬ ‫مبراجعة‬ ‫مطالب‬ ‫الطالب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ذاته؛‬ ‫االمتحان‬ ‫بن�ص‬ ‫إعالمه‬� ‫من‬ ‫جدا‬ ‫ؤهال‬�‫م‬ ‫ويكون‬ ،‫جدارة‬ ‫عن‬ ‫النجاح‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫ال�سدا�سي‬ ‫يف‬ ‫در�سه‬ ‫ما‬ .‫�سيتوالها‬‫التي‬‫بالوظيفة‬‫جديرا‬‫ليكون‬‫بعد‬‫فيما‬ "‫حاجة‬‫شافش‬‫ما‬‫"شاهد‬‫التعليم‬‫وزارة‬ ‫ي�سيطر‬‫الذي‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫بني‬‫التجاذب‬‫هذا‬‫خ�ضم‬‫يف‬ ‫أمتر‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكلية‬ ‫العلمي‬ ‫واملجل�س‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫طلبة‬ ‫عليه‬ ‫مغ�ضوب‬ ‫ي�ساري‬ ‫تيار‬ ‫إىل‬� ‫املنتمي‬ ‫القزدغلي‬ ‫احلبيب‬ ‫العميد‬ ‫أوامر‬�‫ب‬ ‫جمل‬ ‫وال‬ ‫لهم‬ ‫ناقة‬ ‫ال‬ ‫ممن‬ ‫الطلبة‬ ‫بقية‬ ‫�ضاع‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫حرب‬ ‫ف�صول‬ ‫من‬ ‫جديدا‬ ‫ف�صال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫التي‬ "‫"املعركة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫بقيت‬ ،‫تاريخه‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫قبائل‬ ‫يف‬‫الطلبة‬‫بقية‬‫حق‬‫ل�ضمان‬‫تتحرك‬‫ومل‬‫املتفرج‬‫موقع‬‫من‬‫الو�ضع‬‫تتابع‬ ‫من‬‫هي‬‫أنها‬�‫رغم‬‫امتحاناتهم‬‫إجراء‬�‫و‬‫مالئمة‬‫أجواء‬�‫يف‬‫درو�سهم‬‫متابعة‬ ‫يف‬ ‫الرتاجع‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫إال‬� ‫يكر�س‬ ‫ال‬ ‫اعتباطي‬ ‫بقرار‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فتيل‬ ‫أ�شعل‬� .‫العايل‬‫التعليم‬‫�سمعة‬‫وتدهور‬‫الطلبة‬‫م�ستوى‬ ‫الطرفان‬‫يقول‬‫ما‬‫لتو�ضيح‬‫التحرك‬‫عليها‬‫كان‬‫العايل‬‫التعليم‬‫فوزارة‬ ‫ي�سعى‬ "‫"معارك‬ ‫أمام‬� ‫الباب‬ ‫تفتح‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫املن�شور‬ ّ‫ن�ص‬ ‫يف‬ ‫غمو�ض‬ ‫إنه‬� ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫ترتاح‬ ‫"ال‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أجندة‬‫ل‬ ‫خدمة‬ ‫املت�صارعان‬ ‫الطرفان‬ ‫إليها‬� ."‫أخرى‬�‫أوقدوا‬�‫منها‬‫واحدة‬‫ال�شعب‬‫أ‬�‫أطف‬�‫كلما‬‫للفتنة‬‫نارا‬‫أوقدت‬� "‫باطل‬‫هبا‬‫أريد‬‫حق‬‫لـ"كلمة‬‫انتصارا‬ ‫يراع‬ ‫مل‬ ‫االمتحانات‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫القا�ضي‬ ‫القزدغلي‬ ‫موقف‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ،‫أكرثهم‬� ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫الي�سار‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫مبواقف‬ ‫املعنيني‬ ‫غري‬ ‫الطلبة‬ ‫م�صلحة‬ "‫باطل‬ ‫بها‬ ‫أريد‬� ‫حق‬ ‫"كلمة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫اتخذه‬ ‫املوقف‬ ‫ذاك‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ ‫م�صداقية‬ ‫أو‬� ‫الطلبة‬ ‫م�ستوى‬ ‫أو‬� ‫املن�شور‬ ‫لي�س‬ ‫ال�صراع‬ ‫أ�سا�س‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫الي�سار‬ ‫قبائل‬ ‫بني‬ ‫أزيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صراع‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫االمتحانات‬ ‫بعدم‬ ‫�راره‬�‫ق‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫حقه؛‬ ‫القزدغلي‬ ‫نغمط‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫التون�سي‬ ‫طلبة‬ ‫م�ستوى‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلكمة؛‬ ‫بع�ض‬ ‫فيه‬ ‫ذاك‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبن�شور‬ ‫االلتزام‬ ‫إال‬�‫الفارطة‬‫لل�سنة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫لل�سدا�سي‬‫الكارثية‬‫النتائج‬‫وما‬،‫تراجع‬‫الكلية‬ .‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫الفاتورة‬‫يدفعان‬‫وعائلته‬‫الطالب‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫طلبة‬ ‫هما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ي�ساريني‬ ‫�شقني‬ ‫بني‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫منه‬‫يت�ضرر‬‫مل‬‫العلمي‬‫وجمل�سه‬‫القزدغلي‬‫واحلبيب‬‫الطالبي‬‫واحتادهم‬ ‫بحرمة‬ ‫واال�ستهانة‬ ‫الفو�ضوية‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ل‬ ‫الراف�ضني‬ ‫الطلبة‬ ‫عموم‬ ‫إال‬� ّ‫م�شاق‬‫تكبدت‬‫التي‬‫عائالتهم‬‫أي�ضا‬�‫منه‬‫رت‬ّ‫ر‬‫تت�ض‬‫كما‬،‫واجلامعة‬‫التعليم‬ ‫مالئمة‬ ‫فر�صا‬ ‫أبنائهم‬‫ل‬ ‫لي�ضمنوا‬ ‫ميزانياتهم‬ ‫على‬ ‫�رت‬�‫ث‬‫أ‬� ‫كبرية‬ ‫مالية‬ ‫الي�سار‬ ‫عند‬ ‫حرمة‬ ‫التون�سية‬ ‫للعائالت‬ ‫كانت‬ ‫متى‬ ‫لكن‬ .. ‫العلم‬ ‫لتلقي‬ ‫يف‬ ‫ي�ستهدفها‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ‫ومبادئها‬ ‫دينها‬ ‫ويف‬ ‫أخالقها‬� ‫يف‬ ‫ا�ستهدفها‬ ‫الذي‬ ‫أكبادها؟‬�‫فلذات‬‫م�ستقبل‬ ‫وغ�ضبهم‬ ‫ا�ستيائهم‬ ‫عن‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ ‫أ�صحاب‬� ‫عرب‬ ‫واملتعلق‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫املتخذ‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫من‬ ‫و�شركة‬ ‫�ار‬�‫ف‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬���‫ك‬‫و‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�رة‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫بتقا�سم‬ ‫حتديد‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫مت‬ ‫والذي‬ ،‫إقامات‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطنية‬ ‫اخلدمات‬ ‫و‬‫للوكاالت‬‫منهم‬‫ألف‬�20،‫معتمر‬‫ألف‬�40‫ب‬‫املعتمرين‬‫عدد‬ .‫قمرت‬ ‫منتزه‬ ‫ل�شركة‬ ‫ألف‬� 20 ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكاالت‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلامعة‬ ‫ وعربت‬ ‫أمام‬� ‫االربعاء‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ ‫بتنظيم‬ ‫اال�ستياء‬ ‫التدخل‬ ‫على‬ ‫وحثها‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نظر‬ ‫للفت‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫والتع�سفي‬ ‫قانوين‬ ‫الغري‬ ‫القرار‬ ‫والغاء‬ ‫الت�صرف‬ ‫هذا‬ ‫ملنع‬ .‫املحتجني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫تعبري‬‫ح�سب‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكاالت‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫لرئي�س‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫ديوان‬ ‫مدير‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫الوقفة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫التومي‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫على‬ ‫التومي‬ ‫ؤكد‬�‫لي‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫تباحثا‬ ،‫ال�سياحة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫على‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬ ‫�دد‬�‫ش‬��� ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�ره‬��‫ث‬‫ا‬ ‫منه‬ ‫طالبا‬ ،‫الظامل‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫اجلامعة‬ ‫وا�ستياء‬ ‫غ�ضب‬ ‫رئا�سة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ومتريره‬ ‫عليه‬ ‫أ�شري‬�‫الت‬ ‫قبل‬ ‫الوزارة‬ ‫تدخل‬ .‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫جتاوبا‬ ‫�د‬�‫ج‬‫وو‬ ‫أكيدات‬�‫ت‬ ‫تلقى‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫التومي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ ‫أ�صحاب‬� ‫مع‬ ‫الوقوف‬ ‫على‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫لدى‬‫�ستتدخل‬‫الوزيرة‬‫أن‬�‫و‬‫املطلب‬‫هذا‬‫يف‬ .‫القرارات‬‫هذه‬‫على‬‫املوافقة‬‫بعدم‬‫وتطالب‬ ‫للعمرة‬ ‫الكلي‬ ‫التحرير‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫التومي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫يجرب‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫وجهته‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫للمعتمر‬ ‫احلرية‬ ‫�رك‬�‫ت‬‫و‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫والتي‬ ،‫قمرت‬ ‫منتزه‬ ‫�شركة‬ ‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫على‬ ‫ويكره‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫فقط‬ ‫معتمر‬ 3000 ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫خالل‬ ‫اليها‬ ‫وهذا‬ ،‫معتمر‬ ‫ألف‬� 46 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ ‫إىل‬� ‫توجه‬ .‫الوكاالت‬‫هذه‬‫جناح‬‫على‬‫وا�ضح‬‫دليل‬ ‫تنظوي‬ ‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكاالت‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اجلامعة‬ ‫مدير‬ ‫و�شدد‬ ‫تر�ضخ‬ ‫ولن‬ ‫و�ستبقى‬ ‫معها‬ ‫وتتعامل‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزارة‬ ‫حتت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ال�ش‬ ‫وزارة‬ ‫مظلة‬ ‫حتت‬ ‫و�ضعها‬ ‫ملحاولة‬ .‫العمرة‬‫جمال‬‫يخ�ص‬ ‫إال‬� ‫ينطلق‬ ‫لن‬ ‫العمرة‬ ‫مو�سم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫املحتجون‬ ‫و�شدد‬ ‫ال�سعي‬ ‫على‬ ‫انقالب‬ ‫مثل‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫الغاء‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ .2012‫�سنة‬‫منذ‬‫تدريجيا‬ ‫حتريرها‬‫إىل‬� ‫يف‬‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬‫وكاالت‬‫أ�صحاب‬‫ل‬‫هاما‬‫مالذا‬‫متثل‬‫والعمرة‬ ‫التوقف‬ ‫على‬ ‫منهم‬ ‫العديد‬ ‫أحال‬� ‫والذي‬ ‫ال�سياحة‬ ‫ركود‬ ‫ظل‬ .‫منهم‬‫البع�ض‬‫تعبري‬‫ح�سب‬‫العملة‬‫وت�سريح‬‫والبطالة‬ ‫االحتجاجية‬ ‫الوقفة‬ ‫هذه‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫أخرى‬� ‫وكخطوات‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫ق�ضايا‬ ‫برفع‬ ‫قامت‬ ‫اجلامعة‬ ‫أن‬� ‫املحتجون‬ ‫أكد‬� ‫حمامني‬ 10 ‫وكلفوا‬ ‫والد�ستورية‬ ‫االدارية‬ ‫املحكمتني‬ ‫إىل‬� ‫وحركيتهم‬ ‫حتركهم‬ ‫�سيوا�صلون‬ ‫أنهم‬� ‫على‬ ‫م�شددين‬ ،‫بذلك‬ ‫القرار‬‫هذا‬‫عن‬‫املعنية‬‫ال�سلط‬ ‫تراجع‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫أجل‬�‫من‬ ‫لها‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫قدمية‬ ‫أ�ساليب‬�‫و‬ ‫ت�صرفات‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫يكر�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ .2014‫د�ستور‬‫ظل‬‫يف‬‫اليوم‬‫تون�س‬‫يف‬‫مكان‬ ‫حيز‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬� ‫�رر‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫اعالمية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ ‫جبائية‬‫امتيازات‬)‫(جانفي‬‫اجلاري‬‫ال�شهر‬‫من‬‫بداية‬ ‫التنفيذ‬ ‫الراغبني‬‫لفائدة‬،2015‫ل�سنة‬‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬‫أقرها‬� ‫تتمثل‬ ، ‫�سكنية‬ ‫قرو�ض‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫منزل‬ ‫بناء‬ ‫أو‬� ‫اقتناء‬ ‫يف‬ ‫�سيتم‬‫التي‬‫القرو�ض‬‫على‬‫املوظفة‬‫الفوائ�ض‬‫من‬‫إعفاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫معدة‬ ‫حمالت‬ ‫اقتناء‬ ‫تي�سري‬ ‫بعنوان‬ ، ‫�ورد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫خ�صمها‬ .‫لل�سكن‬ 26 ‫للف�صل‬ ‫تطبيقي‬ ‫أمر‬� ‫ا�صدار‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫االنتفاع‬ ‫كيفية‬ ‫يف�سر‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ .‫و�شروطها‬‫االمتيازات‬‫بهذه‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫وت�ضمن‬ ‫املنتفعني‬ ‫مديونية‬ ‫معاجلة‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ازات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫الربامج‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫م�سندة‬ ‫�سكنية‬ ‫بقرو�ض‬ .‫االجتماعي‬‫لل�سكن‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫العبء‬ ‫تخفيف‬ ‫من‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫و�ستمكن‬ ‫مرونة‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫الت�صرف‬ ‫فر�صة‬ ‫ومنحها‬ ‫املعنية‬ ‫االجتماعية‬ ‫النفاذ‬ ‫إمكانية‬�‫و‬ ‫اليد‬ ‫رفع‬ ‫�شعائر‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫البنكية‬‫القرو�ض‬‫اىل‬ ‫يعرف‬ ‫وال‬ ‫غام�ضا‬ ‫بقي‬ ‫فقد‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫اهمية‬ ‫ورغم‬ ‫فهل‬ .‫القانون‬ ‫بهذا‬ ‫االنتفاع‬ ‫ميكن‬ ‫وكيف‬ ‫حقيقته‬ ‫النا�س‬ ‫من‬‫الكثري‬‫وان‬‫خا�صة‬‫تو�ضيحه‬‫اجلديدة‬‫احلكومة‬‫�ستتوىل‬ .‫الئق‬‫م�سكن‬‫على‬‫احل�صول‬‫يف‬‫فر�صتها‬‫تنتظر‬‫العائالت‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫جانفي‬ 6 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫مبنوبة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫�ت‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫بني‬ ‫املواجهة‬ ‫من‬ ‫حالة‬ 2016 ،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬‫الكزدغلي‬‫احلبيب‬‫الكلية‬‫وعميد‬‫تون�س‬ .‫للتدخل‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫ا�ستدعاء‬‫إىل‬�‫العميد‬‫دفع‬‫مما‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� "‫"الفجر‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫جل‬ ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫أن‬� ‫�وار‬�‫ن‬ ‫�ل‬�‫ئ‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫كلية‬ ‫ممثلي‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫دارت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫أنها‬�‫إال‬�،‫تقريبا‬‫�شهرين‬‫من‬‫أكرث‬�‫قبل‬‫مبنوبة‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطوة‬‫يف‬‫حتولوا‬‫لذلك‬،‫جدية‬‫غري‬‫مفاو�ضات‬ ّ‫د‬‫تع‬ ‫لدى‬‫ل‬ ّ‫بالتدخ‬‫ّدت‬‫ه‬‫تع‬‫التي‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫إىل‬�‫ثانية‬ ‫بالتخفيف‬ ‫املتعلق‬ ‫املن�شور‬ ‫تفعيل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الكلية‬ ‫حول‬ ‫القرعة‬ ‫نتيجة‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫االمتحانات‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫�ساعة‬ 48 ‫قبل‬ ‫الطلبة‬ ‫�سيجتازها‬ ‫إيل‬� ‫املواد‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫املن�شور‬ ‫لتفعيل‬ ‫راف�ض‬ ‫الكلية‬ ‫عميد‬ ‫مت�شبث‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ‫حلول‬ ‫عدة‬ ‫له‬ ‫قدموا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سبق‬ ‫أنه‬� ‫منذ‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫دفعهم‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫الراف�ض‬ ‫أيه‬�‫بر‬ ،‫االمتحانات‬ ‫مقاطعة‬ ‫إىل‬� ‫الطلبة‬ ‫اليوم‬ ‫ودعوا‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫دون‬ ‫ا�ستعجاليه‬ ‫ب�صفة‬ ‫انعقد‬ ‫العلمي‬ ‫واملجل�س‬ ،‫قانوين‬ ‫غري‬ ‫يعترب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫الطلبة‬ ‫ممثلي‬ ‫ح�ضور‬ ‫وعند‬ ،‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكلية‬ ‫عميد‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫د‬ ‫كما‬ ّ‫ر‬‫فقر‬،‫التدخل‬‫تتطلب‬‫م�ستجدات‬‫أي‬�‫يجد‬‫مل‬‫قدومه‬ .‫أكرث‬�‫ال‬‫للمراقبة‬‫فقط‬‫بعيدا‬‫البقاء‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�ضو‬ ‫الفاحلي‬ ‫الدين‬ ‫جنم‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ،‫جهته‬ ‫من‬ ،‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫عرفت‬ ‫مبنوبة‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫أن‬� ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫متعلق‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫من�شور‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫إ�ضرابا‬� ‫املجل�س‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫تفعيله‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫االمتحانات‬ ‫آلية‬�‫ب‬ ،‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫رف�ضه‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�صادق‬ ‫العلمي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ‫العميد‬ ‫بني‬ ‫مواجهة‬ ‫ّت‬‫د‬��‫ج‬ ‫عندها‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫اال�شكالية‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫وال�سب‬ ‫ال�شتم‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫�سادها‬ ‫تطورت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫الطلبة‬ ‫وبع�ض‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫لطلبة‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫طلبة‬ ‫ليغلق‬ ،‫�داث‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجتياز‬ ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫ومنعوا‬ ‫أقفال‬‫ل‬‫با‬ ‫الباب‬ ‫تون�س‬ ‫املنعقد‬ ‫العلمي‬ ‫املجل�س‬ ‫�رر‬�‫ق‬ ‫عندها‬ ،‫امتحاناتهم‬ ‫كل‬ ‫ليمر‬ ‫االمتحانات‬ ‫دورة‬ ‫إلغاء‬� ‫ا�ستثنائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫املراقبة‬ ‫دورة‬ ‫إىل‬� ‫الطلبة‬ ،‫حت�سي�سية‬ ‫بحمالت‬ ‫يقوم‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ .‫قرب‬‫عن‬‫الو�ضعية‬‫مبراقبة‬‫ويقوم‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫بمنوبة‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫يغلق‬ "‫"اليسار‬ ‫الطلبة‬‫ممثيل‬‫بني‬‫متناقض‬‫موقف‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫حقيقتها؟‬‫ما‬‫للسكن‬‫فائض‬‫دون‬‫قروض‬ ‫من‬‫مستاؤون‬‫األسفار‬‫وكاالت‬‫أصحاب‬ ‫قمرت‬‫منتزه‬‫رشكة‬‫مع‬‫العمرة‬‫تنظيم‬‫تقاسم‬
  • 6.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬102016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫القضايـا‬‫بني‬‫العـايل‬‫ّعليـم‬‫ت‬‫ال‬ ‫الرداءة‬‫يف‬‫واالستثامر‬‫احلقيقية‬ ‫املرضى‬‫صفوف‬‫يف‬‫ـــر‬ّ‫م‬‫وتذ‬‫واكتظاظ‬‫الطبية‬‫واألجهزة‬‫اإلطارات‬‫يف‬‫نقص‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املنظومة‬ ‫�ضعف‬ ‫نقاط‬ ‫ّدنا‬‫د‬‫ع‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫ّنة‬‫ي‬‫ع‬‫ّات‬‫ي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬‫والفنون‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫ّات‬‫ي‬‫كل‬‫من‬‫أف�ضل‬�‫جند‬‫فلن‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫العايل‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يعانيه‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ‫ّاتها‬‫ي‬‫ط‬ ‫يف‬ ‫جتمع‬ ‫هاته‬.‫ل‬ّ‫املطو‬‫البحث‬‫عن‬‫تغنينا‬‫ّة‬‫ي‬‫وبيداغوج‬‫م�ضمونيه‬‫أزمة‬� ‫ب‬ ّ‫ع�ص‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫العنف‬ ‫حوادث‬ ‫�صفحات‬ ‫ّرت‬‫د‬‫ت�ص‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ّات‬‫ي‬‫الكل‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫العام‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫ة‬ّ‫ف‬‫وكا‬‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬‫يعرف‬‫أن‬� ّ‫م‬‫امله‬‫من‬‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫باملائة‬20‫وطني‬‫م�ستوى‬‫على‬‫طالب‬‫ألف‬�50‫من‬‫أكرث‬� ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫يحوي‬ ‫�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫إىل‬� ‫جني‬ّ‫ر‬‫املتخ‬ ‫املحظوظني‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫منهم‬ .‫�صهم‬ ّ‫تخ�ص‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 40 ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫جهود‬ ‫توحيد‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫املفزعة‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هاته‬ ‫دالالت‬ ‫هو�ض‬ّ‫ن‬‫لل‬ ‫واملقرتحات‬ ‫والربامج‬ ‫رات‬ّ‫�صو‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫لتقدمي‬ ‫الفاعلني‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫لكا‬ ‫وامل�ضاد‬ ‫املجتمعات‬ ‫لكينونة‬ ‫احليوي‬ ‫القطاع‬ ‫بو�ضع‬ ‫التقاء‬ ّ‫وخط‬‫ّة‬‫ي‬‫ا�سرتاتيج‬‫�ضرورة‬‫متا�سكها‬‫�ضرب‬‫حماوالت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أولو‬� ‫ذات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�سرتاتيج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وق�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫القوى‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫على‬ ‫�اظ‬�‫ف‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�و‬�‫ج‬‫و‬ ‫يقت�ضي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�وى‬�‫ص‬�����‫ق‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ‫هان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بعقل‬ ‫الق�ضايا‬ ‫ّهات‬‫م‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫�ضال‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫بو�صلة‬ ‫اتجّاه‬ ‫وتطوير‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شغيل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�ضمانات‬ ّ‫م‬‫أه‬� ‫أحد‬� ‫كوين‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫جودة‬ ‫على‬ . ّ‫اله�ش‬‫واخلدمي‬‫ناعي‬ ّ‫ال�ص‬‫�سيج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫احلراك‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫ّة‬‫ي‬‫الطالب‬ ‫احلركة‬ ‫م�سار‬ ‫ي�ضع‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫لل�سياق‬ ‫أ�سا�س‬� ‫حجر‬ ‫و‬ ‫عبي‬ ّ‫ال�ش‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫و‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فته‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫�شركة‬ ‫إال‬� ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ , ‫ّات‬‫ي‬‫أولو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جميل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫عارات‬ ّ‫ال�ش‬ ‫م�ساحيق‬ ‫حتت‬ ‫رداءة‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّكتاتور‬‫د‬‫ال‬ ‫امل�ضحكات‬ ‫من‬ ‫إذ‬� ‫العطرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫أجندات‬‫ل‬‫ا‬ ‫برائحة‬ ‫و‬ ‫وعر�ضه‬ ‫�شهرين‬ ‫طوله‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫�سبب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املبكيات‬ ‫و�ضرب‬‫ال�سل‬ ّ‫بال�س‬‫ّة‬‫ي‬‫للكل‬‫غلق‬‫وارتفاعه‬‫االمتحانات‬‫مقاطعة‬ ‫أة‬�‫�ش‬ّ‫ن‬‫ال‬"‫"درويني‬‫لبة‬ّ‫الط‬‫عموم‬‫واعتبار‬‫البيداغوجي‬‫إطار‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّة‬‫د‬‫باملا‬‫لبة‬ّ‫الط‬‫اعالم‬‫موعد‬‫هو‬ ‫قرارهم‬‫ميتلكوا‬‫ان‬‫من‬‫واحقر‬ ‫أن‬� ‫املحزن‬ ‫ومن‬ .‫القرعة‬ ‫افرزتها‬ ‫والتي‬ ‫�سيجتازونها‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫مراجعة‬ ‫إىل‬� ‫لبة‬ّ‫الط‬ ‫ي�ضطر‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫املعلن‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ّا‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ع�سى‬ ‫الباقي‬ ‫ويهمل‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫يراجع‬ ‫أن‬� ‫بل‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يعقل‬ ‫ال‬ ‫اذ‬ ‫الباكالوريا‬ ‫تالميذ‬ ‫على‬ ‫خري‬ ‫فاحتة‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫الترّبية‬ ‫وزارة‬ ‫تعلمهم‬ ‫أن‬� ‫أ�سلم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بل‬ ‫املواد‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫يراجع‬ ‫أن‬� ‫طالب‬ 7000 ‫يدفع‬ ‫أن‬� .‫االمتحان‬ ‫�سي�شملها‬ ‫التي‬ ‫ّرو�س‬‫د‬‫بال‬ ‫أ�سلوب‬�‫وب‬‫كهذا‬‫مطلب‬‫أجل‬�‫من‬‫من‬ّ‫ث‬‫ال‬‫هذا‬ ّ‫كل‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫كل‬‫من‬ ‫يف‬ ‫�شهرين‬ ‫منذ‬ ‫اليومي‬ ‫داءة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫م�سل�سل‬ ‫يف‬ ‫ن�شاهده‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫كا‬ ‫ّر‬‫رب‬‫ت‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫الغاية‬‫أن‬�‫أ‬�‫ملبد‬‫ّة‬‫ي‬‫منطق‬‫نتيجة‬‫هو‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫كل‬ .‫الفاعلني‬‫بع�ض‬‫كها‬ّ‫ر‬‫يح‬‫الذي‬‫ّة‬‫ي‬‫البلطج‬‫الو�سيلة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫كوين‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫منظومة‬ ‫إ�صالح‬� ّ‫أن‬� ‫اعتربنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫فيه‬ ‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للمجتمع‬ ‫منا�ص‬ ‫ال‬ ‫م�شروعا‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫ّته‬‫ي‬‫هو‬ ‫بناء‬ ‫أراد‬� ‫وما‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫الفئة‬ ‫لها‬ّ‫أو‬� ‫ّة‬‫ي‬‫جوهر‬ ‫أ�سئلة‬� ‫ثالث‬ ‫طرح‬ ‫يقع‬ ‫املال‬‫أ�س‬�‫ر‬‫وثانيهما‬‫لواقعها‬‫عميقة‬‫درا�سة‬‫من‬‫ذلك‬‫عن‬‫ب‬ّ‫ت‬‫يرت‬ .‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫وثالثهما‬‫والبيداغوجي‬‫املادي‬ ‫هو‬‫وبة‬ّ‫ن‬‫مب‬‫إن�سانيات‬‫ل‬‫وا‬‫والفنون‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫ي‬‫كل‬‫تعي�شه‬‫ما‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫الفئة‬ ‫ؤايل‬�‫س‬� ‫على‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ف�شل‬ ‫أوىل‬� ‫بدرجة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الكل‬‫هاته‬‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬� ّ‫أن‬�‫اثنان‬‫يختلف‬‫ال‬‫إذ‬�‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬‫لبة‬ّ‫الط‬‫أي‬� ‫انفردت‬ ‫باعتبارها‬ ‫ب‬ ّ‫ع�ص‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ط‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫لنمو‬ ‫خ�صبة‬ ‫كانت‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ت‬ّ‫ر‬��‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫أغلقت‬� ‫�ي‬�‫ت‬��ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الوحيدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الكل‬ ‫بكونها‬ ‫وثانيهما‬‫ديني‬‫لهما‬ّ‫أو‬�‫فني‬ّ‫ر‬‫تط‬‫على‬‫إجابة‬�‫�سنوات‬3‫غ�ضون‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫بالكنفيدرالية‬ ‫�شبيهة‬ ‫نقابة‬ ‫بلبو�س‬ ‫فو�ضوي‬ ّ‫همجي‬ ‫واخل�ضوع‬‫مت‬ ّ‫ال�ص‬‫حالة‬‫ثالث‬‫ينكر‬‫ال‬‫كما‬.)CGT(‫غل‬ ّ‫لل�ش‬ " ‫داع�شي‬ " ‫للف�ضاء‬ ‫نتيجة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الكل‬ ‫هاته‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫كثري‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ينتهي‬ ‫إذ‬� ‫الكلية‬ ‫به‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫تتم‬ ‫الذي‬ ‫املمار�سة‬ .‫أعتابها‬�‫على‬‫�شاط‬ّ‫ن‬‫ال‬ ّ‫حق‬‫و‬‫عبري‬ّ‫ت‬‫ال‬‫يف‬ ّ‫احلق‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫كل‬ ‫و�ضرب‬ ‫�ضييق‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫�صحري‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أديب‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫مبجال�س‬ ‫أو‬� ‫البلطجة‬ ‫بهراوات‬ ‫إما‬� ‫خمالف‬ "‫وقادوقو‬ " ‫حتى‬ ‫وال‬ "‫"بغدادا‬ ‫وال‬ "‫"بريوت‬ ‫ال‬ ‫تنتج‬ ‫أن‬� ‫ّة‬‫ي‬‫لكل‬ ‫قبيحة‬ ‫و�صورة‬ ‫ها‬ّ‫م�شو‬ ‫واقعا‬ ‫رورة‬ ّ‫بال�ض‬ ‫�ستنتج‬ ‫بل‬ ‫املف�ضوح‬ ‫لالنحياز‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫إن�سانيات‬‫ل‬‫ول‬ ‫وللفنون‬ ‫آداب‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫ول�ضرب‬ ‫ظر‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫وبعد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املو�ضوع‬ ‫ولغياب‬ ‫آخر‬� ‫دون‬ ‫لطرف‬ ‫ال‬ ‫م�ستعارة‬ ‫أفكار‬‫ل‬ ‫ّالني‬‫م‬‫ح‬ ‫لبة‬ّ‫الط‬ ‫وجعل‬ ‫العميق‬ ‫رح‬ّ‫الط‬ ‫برتبة‬ ‫فني‬ّ‫ر‬‫متط‬ ‫غري‬ ‫يبني‬ ‫أن‬� ‫راتهم‬ّ‫وت�صو‬ ‫أفكارهم‬‫ل‬ ‫منتجني‬ ‫يف‬ ‫لبة‬ّ‫الط‬ ‫مب�ستقبل‬ ‫جارة‬ّ‫ت‬‫ال‬ .‫فرعوين‬ ‫وبوعي‬ ‫طرق‬ ‫اع‬ّ‫قط‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الكل‬ ‫عميد‬ ‫�ساهم‬ ‫مربحة‬ ‫�ارة‬�‫جت‬ ‫وبة‬ّ‫ن‬‫مب‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كل‬ ‫إنحياز‬‫ل‬‫با‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ان‬ ‫الطالبي‬ ‫امل�شهد‬ ‫بتنميط‬ ‫�سوقها‬ ‫توفري‬ .‫�ضييق‬ّ‫ت‬‫بال‬‫أو‬�‫املبا�شر‬ ‫للطلبة‬ ‫التونسي‬ ‫العام‬ ‫لإلتحاد‬ ‫العام‬ ‫*األمين‬ ‫للمري�ض‬ ‫كبريا‬ ‫هاج�سا‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ال�سرطان‬ ‫مر�ض‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تف�سري‬ ‫ح�سب‬ ‫يتمثل‬ ‫املر�ض‬ ‫وهذا‬ ،‫وللم�ست�شفيات‬ ‫أهله‬‫ل‬‫و‬ ‫إمكان‬�‫وب‬ ،‫فيه‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫التح‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ب�شكل‬ ‫وانت�شارها‬ ‫اخلاليا‬ ‫تنامي‬ ‫يف‬ ‫اخلاليا‬ ‫تغزو‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫اجل�سم‬ ‫أع�ضاء‬� ‫كل‬ ‫إ�صابة‬� ‫املر�ض‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫بكرثة‬ ‫املر�ض‬ ‫هذا‬ ‫انت�شر‬ ‫وقد‬ ،‫بها‬ ‫حتيط‬ ‫التي‬ ‫�سج‬ُ‫ن‬‫ال‬ ‫املتنامية‬ ‫العمرية‬ ‫ال�شرائح‬ ‫مبختلف‬ ‫وفتك‬ ،‫عالجه‬ ‫يف‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحار‬ ،‫العامل‬ .‫متييز‬‫دون‬‫وذكورا‬‫إناثا‬�‫وكبريها‬‫�صغريها‬ ‫وتعقيدا‬‫انت�شارا‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫أكرث‬�‫أحد‬�‫املر�ض‬‫هذا‬ ‫ميثل‬‫تون�س‬‫ويف‬ ‫املحدودية‬ ‫أمام‬� ‫وتتعدد‬ ‫أخرى‬� ‫إىل‬� ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫احلاالت‬ ‫وتتزايد‬ ،‫وتكلفة‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫به‬ ‫اخلا�صة‬ ‫واملتابعة‬ ‫العالج‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫ي�سبب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫خا�صة‬ ‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫التنقل‬ ‫إىل‬� ‫�سكانها‬ ‫ي�ضطر‬ ‫التي‬ ‫اخلدمات‬ ‫ومردودية‬ ‫جناعة‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫والفو�ضى‬ ‫االكتظاظ‬ ‫من‬ ‫حاالت‬ .‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫املقدمة‬‫الطبية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫املرجعي‬ ‫املركز‬ ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫ميثل‬ 4 ‫على‬ ‫املعهد‬ ‫هذا‬ ‫وميتد‬ ،‫ال�سرطانات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫وت�شخي�ص‬ ‫ملراقبة‬ ‫علم‬ ‫وق�سم‬ ،‫النووي‬ ‫الطب‬ ‫وق�سم‬ ،‫اجلراحة‬ ‫طب‬ ‫ق�سم‬ ‫هي‬ ،‫أق�سام‬� .‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫علم‬‫وق�سم‬،‫والوبائيات‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫وعلم‬‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫جهات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫للمر�ضى‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫القبلة‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫هذا‬ ‫وميثل‬ .‫اكتظاظا‬‫امل�ست�شفيات‬‫أكرث‬�‫يجعله‬‫بحيث‬‫اجلمهورية‬ ‫ال�سيد‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫مدير‬ ‫والتقت‬ ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫معهد‬ ‫إىل‬� ‫الفجر‬ ‫ذهبت‬ ‫ت�ستقبل‬ ‫للم�ست�شفى‬ ‫اخلارجية‬ ‫العيادات‬ ‫أن‬� ‫أكد‬� ‫الذي‬ ‫القرقوري‬ ‫حممد‬ ‫ترتاوح‬ ‫�سنوية‬ ‫زيادة‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مع‬ ،‫مري�ض‬ ‫ألف‬� 100 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫�سنويا‬ .‫باملائة‬12‫و‬10‫بني‬ ‫ق�سم‬ ‫وهي‬ ،‫أق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫املر�ضى‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ويتوزع‬ ،‫الكمياوي‬ ‫والعالج‬ ‫الطب‬ ‫وق�سم‬ ،‫واحلنجرة‬ ‫أنف‬‫ل‬‫وا‬ ‫أذن‬‫ل‬‫ا‬ ‫جراحة‬ ‫الطب‬ ‫وق�سم‬ ،‫أ�شعة‬‫ل‬‫با‬ ‫املداواة‬ ‫وق�سم‬ ،‫ال�سرطانية‬ ‫اجلراحة‬ ‫وق�سم‬ .‫النووي‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫التي‬ ‫إقامات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أق�سام‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫هذا‬ .‫النهاري‬ ‫اال�ست�شفاء‬ ‫باعتبار‬ ‫�سرير‬ 200 ‫واملرضى‬‫املرض‬‫إحصائيات‬ ‫إىل‬�‫القرقوري‬‫حممد‬‫ال�سيد‬‫امل�ست�شفى‬‫مدير‬‫أ�شار‬�‫للفجر‬‫حديثه‬‫يف‬ 30‫و‬ ،‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫املعهد‬ ‫إىل‬� ‫الوافدين‬ ‫املر�ضى‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 70 ‫أن‬� :‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫عمريا‬‫ويتوزعون‬،‫الرجال‬‫من‬‫باملئة‬ ‫باملائة‬2،5:)‫أطفال‬�(‫�سنة‬14‫إىل‬�‫�سنة‬‫من‬ ‫عمرية‬ ‫�شريحة‬ ‫أكرث‬� ‫(وهي‬ ‫باملائة‬ 46،5 :‫�سنة‬ 49 ‫إىل‬� 15 ‫من‬ )‫باملر�ض‬‫ت�صاب‬ ‫باملائة‬12:‫�سنة‬54‫إىل‬�50‫من‬ ‫باملائة‬39:‫�سنة‬55‫فوق‬‫ما‬ ‫الوافدين‬‫عدد‬‫يف‬‫ال�صدارة‬‫الكربى‬‫تون�س‬‫إقليم‬�‫فيحتل‬،‫جغرافيا‬‫أما‬� .‫اجلهات‬‫خمتلف‬‫بني‬‫متفرقون‬‫البقية‬‫أن‬�‫حني‬‫يف‬،‫باملئة‬45‫بن�سبة‬ ‫من‬‫هم‬‫الوافدين‬‫من‬‫املائة‬‫يف‬40‫أن‬�‫إىل‬�‫القرقوري‬‫ال�سيد‬‫أ�شار‬�‫كما‬ ‫بعالجهم‬‫امل�ست�شفى‬‫ويتكفل‬،‫اخل�صو�صية‬‫االحتياجات‬‫وذوي‬‫املعوزين‬ .‫كاهله‬‫على‬‫أخذهم‬�‫وي‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫املر�ض‬ ‫الثدي‬ ‫�سرطان‬ ‫فيمثل‬ ،‫املر�ض‬ ‫نوعية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أما‬� ‫واجلهاز‬‫الرئة‬‫ف�سرطان‬،‫الرحم‬‫عنق‬‫�سرطان‬‫يليه‬،‫املر�ضى‬‫بني‬‫انت�شارا‬ .‫اله�ضمي‬ :‫املرضى‬‫تشكيات‬ ‫األدوية‬‫يف‬‫ونقص‬‫متباعدة‬‫ومواعيد‬‫اكتظاظ‬ ‫و�سجلنا‬،‫مرافقيهم‬‫وبع�ض‬‫املر�ضى‬‫من‬‫جمموعة‬‫مع‬‫الفجر‬‫حتدثت‬ ‫أنهم‬� ‫إليهم‬� ‫حتدثنا‬ ‫الذين‬ ‫أغلب‬� ‫أكد‬� ‫فقد‬ ،‫عديدة‬ ‫و�شكاوى‬ ‫كبريا‬ ‫تذمرا‬ ‫ب�سبب‬‫بامل�ست�شفى‬‫والتداخل‬‫التنظيم‬‫و�سوء‬‫اخلدمات‬‫�سوء‬‫من‬‫يعانون‬ .‫وطولها‬‫الطوابري‬‫وكرثة‬‫الكبري‬‫االكتظاظ‬ ‫تكبدوا‬ ،‫بعيدة‬ ‫داخلية‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫قادمون‬ ‫أغلبهم‬� ‫أن‬� ‫الحظنا‬ ‫كما‬ ‫احلالة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫والتنقل‬ ‫النقل‬ ‫�صعوبة‬ ‫مع‬ ‫أتعابه‬�‫و‬ ‫ال�سفر‬ ّ‫م�شاق‬ ‫من‬ ‫لوالدته‬ ‫مرافق‬ ‫وهو‬ ،‫خالد‬ ‫ذلك‬ ‫لنا‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ،‫للمري�ض‬ ‫ال�صحية‬ ‫امللف‬‫إيجاد‬�‫عدم‬‫على‬‫يحتج‬‫وجدناه‬‫وقد‬‫القريوان‬‫والية‬‫من‬‫الو�سالتية‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫توجيهه‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫تبني‬ ‫ثم‬ ‫الطبيب‬ ‫عند‬ ‫الطبي‬ .‫أخرى‬�‫غرفة‬‫إىل‬� ‫من‬ ‫املت�شنجة‬ ‫واملعامالت‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫�سوء‬ ‫إىل‬� ‫البع�ض‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫النف�سية‬ ‫املري�ض‬ ‫حالة‬ ‫مراعاة‬ ‫وعدم‬ ،‫بامل�ست�شفى‬ ‫والعملة‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هناك‬ ‫العمر‬ ‫مقتبل‬ ‫يف‬ ‫�شابة‬ ‫وهي‬ ،‫املري�ضات‬ ‫إحدى‬� ‫وقالت‬ ،‫وال�صحية‬ .‫امل�ست�شفى‬‫هذا‬‫يف‬‫والر�شوة‬‫والتمييز‬‫والقرابة‬‫باملح�سوبية‬‫تعامل‬ ‫إىل‬� ‫أتني‬� ‫أنهن‬� ‫دن‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الكاف‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫ن�سوية‬ ‫جمموعة‬ ‫ووجدنا‬ ّ‫أنهن‬�‫و‬ ،‫أ�سبوعني‬� ‫قبل‬ ‫الكاف‬ ‫يف‬ ‫زارتهم‬ ‫طبية‬ ‫قافلة‬ ‫من‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫امل�ست�شفى‬ 10 ‫مببلغ‬ ‫و�سجلن‬ ،‫ال�سفر‬ ّ‫م�شاق‬ ‫ّلن‬‫م‬‫وحت‬ ،‫فجرا‬ ‫الرابعة‬ ‫منذ‬ ‫خرجن‬ .‫الطبيب‬‫مقابلة‬‫من‬‫يتمكن‬‫مل‬‫أنهن‬�‫إال‬�،‫امل�ست�شفى‬‫�شباك‬‫يف‬‫دنانري‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والنق�ص‬ ‫املواعيد‬ ‫تباعد‬ ‫عن‬ ‫املتحدثني‬ ‫عديد‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ‫على‬ ‫البع�ض‬ ‫يجرب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫امل�ستمرة‬ ‫املتابعة‬ ‫ب�سبب‬ ‫التكاليف‬ ‫وكرثة‬ ‫أنهم‬� ‫املري�ض‬ ‫لوالدها‬ ‫مرافقة‬ ‫وهي‬ "‫"لبنى‬ ‫لنا‬ ‫أكدت‬� ‫فقد‬ ،‫االنقطاع‬ ‫عنها‬ ‫تغيبوا‬ ‫فقد‬ ،‫كرثتها‬ ‫ب�سبب‬ ‫املواعيد‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫انقطعوا‬ .‫العا�صمة‬‫إىل‬�‫قبلي‬‫من‬‫ال�سفرة‬‫وتكاليف‬‫البعد‬‫بحكم‬ ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫ـ‬ ‫جربة‬ ‫من‬ ‫قادم‬ ّ‫مل�سن‬ ‫مرافق‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫�سامل‬ ‫أ�شار‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫للتخفيف‬ ‫اجلنوب‬ ‫يف‬ ‫مماثل‬ ‫مركز‬ ‫بفتح‬ ‫يكون‬ ‫املعاناة‬ ‫لهذه‬ ‫فنحن‬،‫م�سرت�سل‬‫عالج‬‫م�شاق‬‫من‬‫املناطق‬‫تلك‬‫�سكان‬‫إعفاء‬‫ل‬‫و‬‫امل�ست�شفى‬ ‫العيادات‬‫عدد‬‫فاقت‬‫وقد‬،‫إياب‬�‫و‬‫ذهاب‬‫بني‬‫كلم‬‫ألف‬�‫من‬‫أكرث‬�‫م�سافة‬‫نتكبد‬ ‫لكن‬ ،‫ما‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫�صفاق�س‬ ‫إىل‬� ‫هنا‬ ّ‫وج‬ ‫أننا‬� ‫رغم‬ ،‫مرة‬ 30 ‫أتيناها‬� ‫التي‬ .‫تون�س‬‫إىل‬�‫أعادونا‬� ‫املطروحة‬‫واحللول‬‫املستشفى‬‫ومشاكل‬‫مشاغل‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫مدير‬ ‫القرقوري‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬� ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫ت�ضاهي‬ ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫معهد‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ‫اخلدمات‬ ‫أن‬� ‫قبلة‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫املركز‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫لكن‬ ،‫أدق‬� ‫ورمبا‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�صحات‬ ‫عنه‬ ّ‫ر‬‫ينج‬‫و�ضغط‬‫كبري‬‫اكتظاظ‬‫يف‬‫يت�سبب‬‫عليه‬‫فالرتكيز‬،‫املر�ضى‬‫كل‬ ‫أح�سن‬� ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إمتام‬�‫و‬ ‫بالواجب‬ ‫القيام‬ ‫و�صعوبة‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعكري‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫العاملة‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتعل‬ ‫عدة‬ ‫وم�شاكل‬ ‫كبريا‬ ‫خلال‬ ‫وي�سبب‬ ،‫وجه‬ .‫الكبري‬‫وال�ضغط‬‫الت�شنج‬‫من‬‫حالة‬ ‫مراعاة‬ ‫وعدم‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوافدين‬ ‫تفهم‬ ‫عدم‬ ‫أي�ضا‬� ‫امل�شاكل‬ ‫ومن‬ ‫الوافدين‬ ‫بني‬ ‫امل�شاكل‬ ‫وكرثة‬ ‫والفو�ضى‬ ‫والت�سيب‬ ،‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫فقد‬ ،‫أحيانا‬� ‫االعتداء‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫التي‬ ‫ال�صحي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوافدين‬ ‫وبني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وبدنيا‬ ‫لفظيا‬ ‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫املرات‬ ‫عديد‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫تعر�ضت‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫احلماية‬ ‫بتوفري‬ ‫مطلبنا‬ ‫جندد‬ ‫وهنا‬ ،‫مرافقيهم‬ ‫أو‬� ‫املر�ضى‬ ‫والواجبات‬ ‫بالقوانني‬ ‫يتقيد‬ ‫ال‬ ‫فاملواطن‬ ‫كبري؛‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫تنق�صه‬ ‫التي‬ ‫أي�ضا‬�‫ذلك‬‫نالحظ‬‫كما‬،‫االنتظار‬‫يتحمل‬‫وال‬‫ي�صرب‬‫وال‬،‫امل�ست�شفى‬‫داخل‬ .‫الثورة‬‫بعد‬‫خا�صة‬،‫إقامة‬‫ل‬‫وا‬‫العالج‬‫تكاليف‬‫�سداد‬‫يف‬ ‫ونقص‬‫املستشفى‬‫بناية‬‫ضيق‬ ‫الطبية‬‫اآلالت‬‫ويف‬‫البرشي‬‫العنرص‬‫يف‬ ‫قدميا‬‫أ�صبح‬�‫عزيز‬‫�صالح‬‫معهد‬‫مبنى‬‫أن‬�‫للفجر‬‫القرقوري‬‫ال�سيد‬‫أكد‬� ‫التو�سعة‬‫ا�ستحالة‬‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫يقدمها‬‫التي‬‫اخلدمات‬‫حجم‬‫أمام‬�‫ّقا‬‫ي‬‫و�ض‬ ‫كما‬ ،‫مكتملة‬ ‫وم�ساحته‬ ‫قدمي‬ ‫فامل�ست�شفى‬ ،‫إمكانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫املكان‬ ‫توفر‬ ‫لعدم‬ ‫مركز‬‫بعث‬‫هو‬‫فاحلل‬‫لذلك‬،‫وجه‬‫أكمل‬�‫على‬‫�صيانته‬‫يف‬‫�صعوبة‬‫هناك‬‫أن‬� .‫العبء‬‫عنه‬‫ليخفف‬‫اخلدمات‬‫بنف�س‬‫يقوم‬‫فرعي‬‫آخر‬� ‫العن�صر‬ ‫يف‬ ‫امل�سجل‬ ‫الكبري‬ ‫النق�ص‬ ‫إىل‬� ‫القرقوري‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫وامل�ست�شفى‬ ،‫وعملة‬ ‫طبية‬ ‫�شبه‬ ‫إطارات‬�‫و‬ ‫أطباء‬� ‫من‬ ‫الب�شري‬ ‫أثريا‬�‫ت‬ ‫أثر‬� ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫االكت�ضاظ‬ ‫هذا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫إليهم‬� ‫ما�سة‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ب�سبب‬ ‫�صعبة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫ي�شتغلون‬ ‫الذين‬ ‫العاملني‬ ‫على‬ ‫كبريا‬ .‫الكبري‬ ‫الطبية‬ ‫املعدات‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫نق�صا‬ ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫معهد‬ ‫يعرف‬ ‫أي�ضا‬� ‫الطاقة‬‫يفوق‬‫الذي‬‫اال�ستعمال‬‫كرثة‬‫ب�سبب‬‫ب�سرعة‬‫وتتقادم‬‫ترتهل‬‫التي‬ ‫يف‬ ‫التباعد‬ ‫اعتماد‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضطرنا‬ ‫النق�ص‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ .‫وال�سكانري‬‫والتحاليل‬‫أ�شعة‬‫ل‬‫با‬‫الت�صوير‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫املر�ضى‬‫مواعيد‬ ‫طبيعية‬ ‫أنها‬� ‫القرقوري‬ ‫ال�سيد‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫فقد‬ ،‫املواطنني‬ ‫�شكاوى‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫كل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫بامل�ست�شفى‬ ‫واكتظاظ‬ ‫�ضغط‬ ‫من‬ ‫ذكرنا‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطائه‬�‫و‬ ‫فقط‬ ‫هو‬ ‫خلدمته‬ ‫يتجند‬ ‫أن‬� ‫امل�ست�شفى‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫وافد‬ ‫العاملني‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫الب�شرية‬ ‫يف‬ ‫كامن‬ ‫طبيعي‬ ‫وهذا‬ ،‫غريه‬ ‫دون‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫على‬ ‫متتد‬ ‫وهي‬ ،1980 ‫جوان‬ 21 ‫اىل‬ ‫إحداثها‬� ‫تاريخ‬ ‫ويعود‬ ‫الق�صرين‬ ‫بوالية‬ ‫العريقة‬ ‫املعتمديات‬ ‫من‬ ‫العيون‬ ‫مدينة‬ ‫املدينة‬ ‫عراقة‬ ‫اىل‬ ‫الناظر‬ .‫االح�صائيات‬ ‫اخر‬ ‫ح�سب‬ ‫�ساكن‬ ‫الف‬ 20 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حوايل‬ ‫�سكانها‬ ‫عدد‬ ‫ويبلغ‬ 2‫كلم‬ 471.88 ‫م�ساحة‬ ‫اىل‬ ‫اقرب‬ ‫مازالت‬ ‫وهي‬ ،‫اال�سم‬ ‫غري‬ ‫املعتمدية‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫املدينة‬ ‫ان‬ ‫بخال�صة‬ ‫يخرج‬ ‫بها‬ ‫املتواجدة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫واىل‬ ‫م�شروع‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫اجنازها‬ ‫يف‬ ‫والتقدم‬ ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫يف‬ ‫ال�شديد‬ ‫البطء‬ ‫اىل‬ ‫ذلك‬ ‫ويعود‬ ،‫املدينة‬ ‫مقومات‬ ‫اىل‬ ‫منها‬ ‫القرية‬ ‫وهي‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫معطال‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫كلم‬ 20 ‫طول‬ ‫على‬ ‫متتد‬ ‫والتي‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫عني‬ ‫وعني‬ ‫تو�شة‬ ‫عمادة‬ ‫بني‬ ‫الرابطة‬ ‫الطريق‬ ‫من‬ ‫الروحية‬ ‫مبدينة‬ ‫تربطها‬ ‫كما‬ ،‫خا�صة‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�صل‬ ‫يف‬ ‫والتالميذ‬ ‫املواطنني‬ ‫مئات‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫تفك‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫حيوية‬ ‫طريق‬ ‫للماء‬‫القرين‬‫�شبكة‬‫نذكر‬‫معطلة‬‫تزال‬‫ال‬‫التي‬‫امل�شاريع‬‫ومن‬.‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬‫االقت�صادية‬‫احلركية‬‫من‬‫يزيد‬‫ما‬‫وهو‬‫�سليانة‬‫والية‬ ‫ترتيبها‬ ‫العيون‬ ‫معتمدية‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ .‫املندجمة‬ ‫التنمية‬ ‫م�شاريع‬ ‫اغلب‬ ‫وكذلك‬ ،‫كلم‬ 54 ‫وطولها‬ ‫لل�شرب‬ ‫ال�صالح‬ ‫لهذه‬ ‫فروع‬ ‫فتح‬ ‫هو‬ ‫للمواطنني‬ ‫امللح‬ ‫والطلب‬ ‫املحلية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغلب‬ ‫وتفتقد‬ ‫التنمية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ 263 .‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬‫بامل�ست�شفى‬‫ال�ضرورية‬‫الطبية‬‫التجهيزات‬‫وبع�ض‬‫والدواء‬‫ّي‬‫ب‬‫الط‬‫و�شبه‬‫ّي‬‫ب‬‫الط‬‫االطار‬‫نق�ص‬‫وتدارك‬،‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬ ‫اجتمع‬ ‫املربجمة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫تنفيذ‬ ‫امام‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬ ‫كل‬ ‫وجتاوز‬ ‫باجلهة‬ ‫التنمية‬ ‫و�ضعية‬ ‫حلحلة‬ ‫اىل‬ ‫و�سعيا‬ ‫التنمية‬ ‫م�سرية‬ ‫لدعم‬ ‫اجلهود‬ ‫ومعا�ضدة‬ ‫اجلهة‬ ‫م�شاكل‬ ‫لتدار�س‬ ‫اجلهة‬ ‫مبعتمد‬ ‫الق�صرين‬ ‫والية‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ .‫باجلهة‬ ‫املنسية‬‫املنطقة‬‫العيون‬‫معتمدية‬ :‫عزيز‬ ‫صالح‬ ‫مستشفى‬ ‫يتوفر‬ ‫مبا‬ ‫لعالجهم‬ ‫املالئمة‬ ‫الظروف‬ ‫وتوفري‬ ‫املر�ضى‬ ‫خلدمة‬ ‫موجودون‬ ‫بامل�ست�شفى‬ .‫إمكانيات‬�‫من‬ ‫وذوي‬ ‫واملعوزين‬ ‫ال�سند‬ ‫لفاقدي‬ ‫ت�ستمع‬ ‫اجتماعية‬ ‫مر�شدة‬ ‫يوفر‬ ‫فامل�ست�شفى‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫عون‬ ‫من‬ ‫يحتاجونه‬ ‫ما‬ ‫لهم‬ ‫وتوفر‬ ‫اخلا�صة‬ ‫االحتياجات‬ ‫للمري�ض‬ ‫النف�سية‬ ‫الرعاية‬ ‫يقدم‬ ‫نف�سي‬ ‫خمت�ص‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬ ،‫اجلمعيات‬ .‫مفتوحة‬‫عيادات‬‫خالل‬‫من‬‫املري�ض‬‫أهل‬‫ل‬‫و‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫ال�صفوف‬ ‫وتنظيم‬ ‫لرقمنة‬ ‫آلة‬� ‫إحداث‬�‫ب‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫قمنا‬ ‫وقد‬ ‫هذه‬ ‫اعتمد‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫أول‬� ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫التمييزية‬ ‫والتدخالت‬ ‫التجاوزات‬ .‫آلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�شتكي‬ ‫وما‬ ،‫بها‬ ‫ويتكفل‬ ‫للمر�ضى‬ ‫يوفرها‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫�صالح‬ ‫معهد‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫أخرى‬� ‫أمرا�ض‬‫ل‬ ‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفره‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫املري�ض‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫عو�ضا‬ ‫وا�ستعمالها‬ ‫ل�شرائها‬ ‫للمري�ض‬ ‫الطبيب‬ ‫من‬ ‫توجيهات‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫عزيز‬ .‫عنه‬‫للتخفيف‬‫وذلك‬،‫خمت�صة‬‫م�ست�شفيات‬‫إىل‬�‫بالذهاب‬‫عليه‬‫ي�شري‬ ‫إىل‬� ‫وحتويلها‬ ‫امللفات‬ ‫برقمنة‬ ‫البدء‬ ‫ب�صدد‬ ‫أنهم‬� ‫أي�ضا‬� ‫القرقوري‬ ‫ال�سيد‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫ما‬ ‫أي�ضا‬� ،‫تداخلها‬ ‫وتاليف‬ ‫وحت�سينها‬ ‫اخلدمات‬ ‫جتويد‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الكرتونية‬ ‫ملفات‬ ‫جدا‬ ‫راقيا‬ ‫ق�سما‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫ومتميزة‬ ‫كبرية‬ ‫حت�سينات‬ ‫من‬ ‫مت‬ .‫ومتميزا‬ ‫املناطق‬ ‫وبع�ض‬ ‫وقاب�س‬ ‫و�سو�سة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫املمتدة‬ ‫الوحدات‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫أما‬� ‫ويقع‬،‫العالج‬‫من‬‫كبري‬‫بجزء‬‫تقوم‬‫أن‬�‫إمكانها‬�‫ب‬‫أنه‬�‫القرقوري‬‫ال�سيد‬‫أكد‬�‫فقد‬،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطن‬‫عقلية‬‫أن‬�‫هو‬‫ال�سياق‬‫هذا‬‫يف‬‫يالحظ‬‫ما‬‫لكن‬،‫إليها‬�‫املر�ضى‬‫من‬‫العديد‬‫توجيه‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ذريعة‬ ‫حتت‬ ‫غريها‬ ‫إىل‬� ‫التوجه‬ ‫ويرف�ض‬ ،‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫دوما‬ ‫تتجه‬ ‫ورغباته‬ ‫التوعية‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫أ�شري‬� ‫وهنا‬ ،‫االكت�ضاظ‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫دقة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬ ‫أجود‬‫ل‬‫ا‬ .‫وناجعة‬‫أي�ضا‬�‫جيدة‬‫الوحدات‬‫تلك‬‫أن‬�‫ب‬ :‫باملستشفى‬‫العاملني‬‫بعض‬ ‫الكبري‬‫الضغط‬‫هذا‬‫ظل‬‫يف‬‫األخطاء‬‫بعض‬‫تقع‬‫أن‬‫طبيعي‬ ‫بامل�ست�شفى‬ ‫العاملني‬ ‫وبع�ض‬ ‫طبية‬ ‫ال�شبه‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إىل‬� ‫الفجر‬ ‫حتدثت‬ ،‫للمري�ض‬‫وجيدة‬‫مقبولة‬‫خدمات‬‫يقدموا‬‫أن‬�‫جهودهم‬‫بكل‬‫يحاولون‬‫أنهم‬�‫أكدوا‬�‫الذين‬ ‫حتملهم‬‫ومرافقيهم‬‫املر�ضى‬‫بع�ض‬‫وت�صرفات‬‫عملهم‬‫تربك‬‫أعداد‬‫ل‬‫ا‬‫وكرثة‬‫ال�ضغط‬‫لكن‬ .‫با�ستمرار‬‫لهم‬‫تكال‬‫التي‬‫الباطلة‬‫والتهم‬‫وال�شتم‬ ّ‫لل�سب‬‫عر�ضة‬‫فهم‬،‫ج‬ّ‫ن‬‫الت�ش‬‫على‬ ‫موجودة‬‫تكون‬‫قد‬‫الظاهرة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شاروا‬�‫فقد‬،‫والر�شوة‬‫للمح�سوبية‬‫وبالن�سبة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫الفردية‬ ‫الت�صرفات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫بعدمها‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫حلاالت‬‫أو‬�‫ال�سن‬‫لكبار‬‫اخلا�صة‬‫احلاالت‬‫بع�ض‬‫مراعاة‬‫يعترب‬‫املري�ض‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ .‫ذلك‬‫يتفهم‬‫وال‬‫حم�سوبية‬‫ا�ستعجالية‬ ‫بالغرف‬‫الطبية‬‫ملفاتهم‬‫يجدوا‬‫مل‬‫املراجعني‬‫من‬‫جمموعة‬‫الحظنا‬‫وجودنا‬‫أثناء‬� ‫واالكتظاظ‬ ‫ال�ضغط‬ ‫أمام‬� ‫أنه‬� ‫إداريني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫أجابنا‬� ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعن‬ ،‫توجيههم‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫ونحن‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫من‬‫لبع�ض‬‫ح�صل‬‫ما‬‫وهو‬،‫طبيعي‬‫وهذا‬،‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫حت�صل‬‫قد‬ ‫الطبي‬ ‫لالجتماع‬ ‫حفظت‬ ‫ملفاتهم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫البقية‬ ‫أما‬� ،‫للتدارك‬ ‫ملفاتهم‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫ب�صدد‬ .‫العيادات‬‫إمتام‬�‫بعد‬‫يكون‬‫الذي‬ ‫مر�ض‬ ‫مراجعة‬ ‫يف‬ ‫املخت�ص‬ ‫الوحيد‬ ‫املركز‬ ‫عزيز‬ ‫�صالح‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ،‫إذا‬� ‫م�ستمرة‬ ‫ومتابعة‬ ‫عالجا‬ ‫يتطلب‬ ‫والذي‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املتزايد‬ ‫املر�ض‬ ‫هذا‬ ،‫ال�سرطان‬ ‫االحتياجات‬ ‫وذوي‬ ‫املعوزين‬ ‫من‬ ‫�ضعيفة‬ ‫لفئات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫مقلقا‬ ‫كبريا‬ ‫هاج�سا‬ ‫مثلت‬ ‫املركز‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫يقطنون‬ ‫الذين‬ ‫خا�صة‬ ،‫اخل�صو�صية‬ ‫ومدنني‬ ‫وقبلي‬ ‫تطاوين‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫مكلف‬ ‫مرهق‬ ‫متعب‬ ‫طويل‬ ‫�سفر‬ ‫م�شاق‬ ‫ويتحملون‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫يجربهم‬ ‫بعدا‬ ‫البعيدة‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫وقف�صة‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫ال�سلط‬ ‫من‬ ‫وفاعال‬ ‫ّيا‬‫د‬‫ج‬ ‫تدخال‬ ‫�سرنى‬ ‫فهل‬ ،‫وتركه‬ ‫العالج‬ ‫عن‬ ‫االنقطاع‬ ‫على‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الوحدات‬ ‫بع�ض‬ ‫ودعم‬ ‫بتطوير‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫املعنية‬ ‫يف‬‫وهم‬،‫�شاقة‬‫طويلة‬‫رحالت‬‫وجتنبهم‬‫املر�ضى‬‫ؤالء‬�‫له‬‫مالذا‬‫لتكون‬‫و�سو�سة‬‫وقاب�س‬ ‫اخلدمات‬‫نف�س‬‫بتوفري‬‫يكون‬‫الوحدات‬‫تلك‬‫ودعم‬،‫ه�شة‬‫ونف�سية‬‫�صعبة‬‫مر�ضية‬‫حالة‬ ‫واحتواء‬‫للتخفيف‬‫آخر‬�‫مركز‬‫بعث‬‫يف‬‫التفكري‬‫مع‬،‫عزيز‬‫�صالح‬‫بها‬‫متيز‬‫التي‬‫الطبية‬ ‫كبري‬ ‫أ�س‬�‫وي‬ ‫�صعبة‬ ‫نف�سية‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫يعي�شون‬ ‫الذين‬ ‫املرهق‬ ‫املر�ض‬ ‫بهذا‬ ‫امل�صابني‬ ‫ال�شفاء؟‬‫فر�ص‬‫قلة‬‫ب�سبب‬ *‫التميمي‬ ‫هيثم‬
  • 7.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬122016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫والثورة‬‫ّخبة‬‫ن‬‫وال‬‫ولة‬ّ‫الد‬ ‫توازنها‬ ‫�شروط‬ ‫ومن‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫�وازم‬�‫ل‬ ِ‫م‬َ‫ز‬���ْ‫ل‬َ‫أ‬� ‫من‬ ‫الفاعلني‬‫بني‬‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫الوحدة‬‫وجود‬،‫وا�ستقرارها‬ ‫مواطنيها‬ ‫�سائر‬ ‫وبني‬ ،ً‫ال‬ّ‫أو‬� ‫ال�سيا�سة‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫فيها‬ .‫ًا‬‫ي‬‫ثان‬ ‫الوئام‬ ‫من‬ ‫مرة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫والوحدة‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫فاق‬ّ‫ت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫دة‬ّ‫ل‬‫املتو‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫إقرار‬� ‫ومن‬ ‫الثوري‬ ‫امل�سار‬ ‫من‬ ‫املنبثق‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫به‬ ‫تفا�ضل‬ ‫أو‬� ‫متييز‬ ‫دون‬ ‫للجميع‬ ‫إلزاميته‬�‫ب‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫يخالف‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫ومبحا�سبة‬ ‫واعتداء‬ ،‫العام‬ ‫فاق‬ّ‫ت‬‫لال‬ ‫خمالفة‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫خمالفة‬ .‫واجلماعة‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫املواطنة‬ ‫وعلى‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫لوجود‬ ‫متني‬ ‫أ�سا�س‬� ‫للجميع‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫إلزامية‬�‫ف‬ ‫وجود‬ ‫إذ‬� ،‫�ة‬��‫ي‬‫�ر‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫لوجود‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوجه‬ ‫هو‬ ‫واحلرية‬ ‫املواطنة‬ ‫خارج‬ ‫وللمواطنة‬ ‫للحرية‬ ‫معنى‬ ‫وال‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫�لا‬‫ف‬ ‫إذا‬� ‫ّ�ستور‬‫د‬‫لل‬ ‫معنى‬ ‫وال‬ ،‫متداعية‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫الدولة‬ ‫للمواطنة‬ ‫قيمة‬ ‫وال‬ ‫للدولة‬ ‫هيبة‬ ‫وال‬ ،‫ملزما‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫وال‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫�ا‬�‫ن‬ّ‫د‬��‫مت‬ ‫وال‬ ،‫�زم‬�‫ل‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���ّ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارج‬��‫خ‬ ،‫ّ�ستور‬‫د‬‫لل‬ ‫اجلميع‬ ‫احرتام‬ ‫دون‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫اجتماع‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫م‬ّ‫املنظ‬‫العقد‬‫هو‬‫حيث‬‫من‬‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬‫إىل‬�‫االحتكام‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫فو�ضى‬ ‫عن‬ ‫املدينة‬ ‫أهل‬� ‫بديل‬ ‫هو‬ ‫امل�شرتك‬ ‫للعي�ش‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬ ‫أ�سا�س‬� ‫وهو‬ ،‫املدينة‬ ‫انبالج‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫على‬‫القدرة‬‫امتالكهم‬‫وعماد‬،‫فيهم‬‫اجلماعية‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلليلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫وحتقيق‬ ‫الكبرية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجناز‬� .‫�صحيح‬ ‫والعك�س‬ ،‫اجل�سيمة‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومواجهة‬ ‫داللته‬‫ناحية‬‫من‬‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ّ‫م‬‫مه‬‫أمر‬�‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬‫كتابة‬ ّ‫إن‬� ّ‫إن‬�‫و‬،‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫ة‬ّ‫ي‬‫املدن‬‫دخول‬‫يف‬‫اجلماعة‬‫رغبة‬‫على‬ ‫تطبيقها‬‫أو‬�‫كتابته‬‫بعد‬‫الد�ستور‬‫مبادئ‬‫إلزامية‬�‫عدم‬ ‫وعدم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫إنفاذها‬� ‫أو‬� ‫يوما‬ ‫وتعطيلها‬ ‫يوما‬ ‫داللته‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫خطري‬ ‫أمر‬� ،‫ذاك‬ ‫على‬ ‫إنفاذها‬� ‫إىل‬� ‫واحلنني‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املدنية‬ ‫عن‬ ‫كو�ص‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫على‬ ‫الد�ستور‬‫إلزامية‬�‫عدم‬‫على‬‫وال�سكوت‬،‫والغلبة‬‫القهر‬ ‫فال‬ ............‫�اء‬��‫غ‬���‫ل‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫له‬ ‫التقوي�ض‬ ‫مبثابة‬ ‫هو‬ .‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫تطبيق‬ ‫وبال‬ ‫للجميع‬ ‫إلزام‬� ‫بال‬ ‫د�ستور‬ ‫االيديولوجي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫علو‬ ّ‫أن‬� ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وينبني‬ ‫على‬ ‫خ�صية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫موحات‬ّ‫الط‬ ‫وتغليب‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ز‬�‫حل‬‫وا‬ ‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬ ‫ي�ستوجبه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صلحة‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫ي‬��‫ل‬‫د‬ ‫يا�سيني‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�د‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫مبادئ‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫املدينة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫ب�سلوك‬ ‫فون‬ّ‫ر‬‫يت�ص‬ ‫يتموقعون‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ودليل‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الفل�سفة‬ ‫التاريخ‬ ‫�سريورة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫قبل‬ ‫الدولة‬ ‫يطعنون‬ ‫�م‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وعلى‬ ،‫بتون�س‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خا�صرتها‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ، ّ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�م‬�‫ل‬�� ّ‫�س‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ح‬��‫ت‬��‫س‬���‫وا‬ ‫من‬ ‫رين‬ّ‫ق‬‫واملف‬ ‫واجلرحى‬ ‫لل�شهداء‬ ‫ظهورهم‬ ‫يديرون‬ .‫ورية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫ال�سياقات‬ ‫م�ستلزمات‬ ‫جهة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫م�شكل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبريا‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ّ‫إن‬�‫و‬ ‫إىل‬� ‫�ود‬�‫ع‬��‫ي‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫عبة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هزميتهم‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫ميلكون‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫طموحاتهم‬ ‫و�ضياع‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫يف‬‫أيديهم‬�‫ي�ضعوا‬ ْ‫أن‬�‫و‬،‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫دو‬‫ّ�ستور‬‫د‬‫ال‬‫على‬‫يدو�سوا‬ ،‫واخلارج‬ ‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ّ‫واجلن‬ ‫إن�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شياطني‬ ‫أيدي‬� ‫من‬ ‫فاز‬ ‫ملن‬ ‫الفر�صة‬ ‫مينحوا‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫ره‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬�‫ب‬ ٍ‫بلد‬ ‫م‬ْ‫د‬‫له‬ ‫قه‬ّ‫تفو‬ ‫ُظهر‬‫ي‬ ‫�شيء‬ ‫لعمل‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫خ�صومهم‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫عب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫منحها‬ ‫التي‬ ‫بالثقة‬ ‫وجدارته‬ ‫عليهم‬ ‫القطر“....والعجب‬ ‫نزل‬ ‫فال‬ ‫آنا‬�‫ظم‬ ّ‫مت‬ ‫إذا‬�“ ‫قاعدة‬ ‫العناد‬ ‫يف‬ ‫ومتادى‬ ‫ت�صريحا‬ ‫بذلك‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫بع�ضهم‬ ّ‫أن‬� .‫البالد‬ ‫وتداعت‬ ‫العباد‬ ‫هلك‬ ‫ولو‬ ‫مواقفه‬ ‫يف‬ ‫باعتباره‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ‫الوعي‬ ‫�شديد‬ ،‫�ة‬�‫ن‬��‫ه‬‫ا‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫د‬��‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطر‬ ‫�شديد‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫ربك‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫ّية‬‫د‬‫املرت‬ ‫الو�ضعية‬ ‫بهذه‬ ‫من‬‫ب‬ّ‫ر‬‫يت�س‬‫ثغرات‬‫له‬‫تفتح‬‫باعتبارها‬‫لها‬‫اال�ستغالل‬ ‫الوحدة‬‫وجود‬‫يف‬‫له‬‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬‫ال‬‫فر�صا‬‫ومتنحه‬‫ِها‬‫ل‬‫خال‬ ‫فمن‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫القو‬ ‫والدولة‬ ‫اجلماعية‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫إطارها‬� ‫ويف‬ ،‫ى‬ّ‫ذ‬‫يتغ‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫حالة‬ ..‫ويرتعرع‬ ‫ينمو‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ،‫�ي‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ير‬‫غ‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�و‬�‫ب‬ ،‫�ذا‬��‫ك‬���‫ه‬‫و‬ ‫يقفون‬ ‫إذ‬� ،‫له‬ ‫و�سندا‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ظهريا‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫الدولة‬ ‫�اك‬��‫ب‬‫إر‬� ‫أر�ضية‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫معه‬ ................‫�ي‬��‫ع‬‫�ا‬��‫م‬���‫ت‬���‫ج‬‫اال‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ز‬�‫ع‬‫وز‬ ‫اخلدمات‬ ‫له‬ ‫ّمون‬‫د‬‫ويق‬ ‫الثغرات‬ ‫له‬ ‫يفتحون‬ ‫وهكذا‬ .‫أل�سنتهم‬�‫ب‬ ‫يلعنونه‬ ‫........وهم‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫ون�سيني‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫أن‬� ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫على‬ ‫�ب‬�ّ‫ت‬‫�تر‬‫ي‬‫و‬ ‫ون‬ّ‫مدعو‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫�ب‬�‫خ‬��ّ‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلا�سمة‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫ا‬ّ‫ي‬‫أخالق‬�‫و‬‫ا‬ّ‫ي‬‫ووطن‬‫ا‬ّ‫ي‬‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫اخلطري‬ ‫املنعطف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫الفارقة‬ ‫حظة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ ‫الدولة‬ ‫م�سار‬ ‫بني‬ ‫يختاروا‬ ‫أن‬� ،‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫�سريورة‬ ‫من‬ ‫العاجلة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ح‬‫�لا‬‫م‬ ‫يف‬ ‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫واحلزبية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫اال‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ل‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�او‬�‫ط‬��‫م‬‫و‬ ‫على‬ ‫تعلو‬ ‫وجعلها‬ ،‫خ�صية‬ ّ‫ال�ش‬ ‫موحات‬ّ‫الط‬ ‫ومتابعة‬ ‫إىل‬� ‫االنحياز‬ ‫أو‬� ،‫الوطن‬ ‫و�سيادة‬ ‫اجلماعة‬ ‫م�صلحة‬ ‫اجلماعية‬ ‫امل�صلحة‬ ‫وا�ستحقاقات‬ ‫العقل‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستقبل‬ ‫و�ضمان‬ ‫الوطن‬ ‫مناعة‬ ‫بات‬ّ‫ل‬‫ومتط‬ ‫االيديولوجية‬ ‫�ارات‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫�وق‬�‫ف‬ ‫وجعلها‬ ‫القادمة‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫امل�شرتك‬ ‫فالعي�ش‬ ،‫والذاتية‬ ‫واحلزبية‬ :‫احتمالني‬ ‫أحد‬� ‫حالة‬ ‫عنها‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫املتو‬ ‫االختالفات‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫إ‬� ‫تخوم‬ ‫تبلغ‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رذم‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫التخوم‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتتجاوز‬ ،‫حينا‬ ‫راع‬ ّ‫وال�ص‬ ‫دام‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ل‬ّ‫فتتحو‬ ،‫الفعليني‬ ‫وال�صراع‬ ‫دام‬ ّ‫ال�ص‬ ‫إىل‬� ‫آخر‬� ‫حينا‬ ‫للفرد‬ ٍ‫ذ‬‫ؤ‬�ُ‫م‬ ّ‫داخلي‬‫آكل‬�‫وت‬‫تطاحن‬‫عوامل‬‫إىل‬�‫طاقاتنا‬ ‫إىل‬� ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫بحيث‬ ‫الوطن‬ ‫ملناعة‬ ‫ر‬ّ‫م‬‫ومد‬ ،‫وللجماعة‬ ‫ّ�صون‬‫ب‬‫املرت‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يت�س‬ ‫ثغرات‬ ‫ويفتح‬ ،‫الطاقات‬ ‫هدر‬ ‫ّاخل‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫واملف�سدين‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بالوطن‬ .‫خاللها‬ ‫من‬ ‫واخلارج‬ ‫الرتكيز‬ ‫�ا‬������ّ‫م‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ات‬��‫ك‬‫�ر‬‫ت‬�‫ش‬�������‫مل‬‫ا‬ ‫�ى‬��‫ل‬���‫ع‬ ‫�ي‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ع‬����‫م‬‫�وا‬����‫جل‬‫وا‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أكرث‬� ‫قطعا‬ ‫فنفتح‬ ،‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫ت‬��‫خ‬‫اال‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫ل‬ ‫طاقاتنا‬ ‫ع‬ّ‫م‬‫وجن‬ ،‫بيننا‬ ‫وا�صل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫باب‬ ‫وحدها‬ ‫ـ‬ ‫متنحنا‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬ ‫والوحدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلماع‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫الكبرية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫نجز‬ُ‫ن‬ ‫بها‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫القو‬ ‫ـ‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫فنز‬ ،‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ون�ص‬ ‫امل�صاعب‬ ‫ونواجه‬ ‫اجلليلة‬ ‫م�ستقبل‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫أجيالنا‬‫ل‬ ‫ال�سبيل‬ ‫ّد‬‫ه‬‫ومن‬ ‫حياتنا‬ ،‫إليه‬� ‫أبناءنا‬� ّ‫د‬‫ون�ش‬ ‫وطننا‬ ‫ونحمي‬ ،‫�وم‬�‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫أف�ضل‬� ‫يف‬ ً‫ء‬‫�ا‬���‫مت‬‫وار‬ ‫�رة‬�‫ج‬��‫ه‬ ‫منه‬ ‫هروبهم‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ن‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ن‬‫و‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�ضان‬� ‫الفكرية‬ ‫خب‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫وعلى‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫التون�سيني‬ ‫على‬ ّ‫أن‬� ‫يعلموا‬ ‫أن‬� ‫�ة‬� ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫ب‬ّ‫ز‬‫والتح‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫اال‬ ‫تغليب‬ ‫يف‬ ‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫املواقف‬ ‫يف‬ ‫والعناد‬ ‫واال�ستمرار‬ ‫اتي‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫والنزوع‬ ‫عبة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رر‬�‫ض‬��� ّ‫ّي�ن‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وم�سار‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬ّ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫مظلم‬‫نفق‬‫يف‬‫ودخوله‬‫الوطن‬‫بخراب‬‫ؤذن‬�‫م‬،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ . ‫الله‬ ‫�سمح‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ّ‫التب�ص‬ ّ‫أن‬� ‫القدر‬ ‫بنف�س‬ ‫يعلموا‬ ‫أن‬� ‫وعليهم‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫والتفكري‬ ‫العقل‬ ‫إىل‬� ‫�ات‬�‫ص‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�صلحة‬ ‫�دمي‬��‫ق‬���‫ت‬‫و‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ي‬��‫ت‬‫�ترا‬‫س‬���‫اال‬ ‫يف‬ ‫بعمق‬ ‫والتفكري‬ ‫�سواها‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫�ضرورات‬ ‫من‬ ،‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صري‬ ‫دخول‬ ‫�شروط‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�ه‬�‫ن‬‫�واز‬�‫ت‬‫و‬ ‫عافيته‬ ‫الوطن‬ ‫جميل‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫و‬ ‫بناء‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫التون�سيني‬ ‫و�ضع‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ‫التذكري‬ ‫م�شرق......مع‬ ‫وم�ستقبل‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫و�سيا�س‬ ‫واقت�صاديا‬ ‫ا‬ّ‫ي‬‫أمن‬� ‫يحتمل‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫البالد‬ ‫ومن‬،‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫�سفا�سف‬‫يف‬‫الوقت‬‫إ�ضاعة‬�‫و‬‫العناد‬ .‫التاريخ‬ ‫ينتظره‬ ‫مل‬ ‫نام‬ ‫دراويل‬ ‫الدين‬ ‫جمال‬ ‫املدر�سة‬ ‫مدير‬ ‫تعر�ض‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ا�ضراب‬ ‫يف‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫قردان‬ ‫بنب‬ ‫الهيثم‬ ‫إبن‬� ‫االبتدائية‬ ‫املدر�سة‬ ‫معلمو‬ ‫دخل‬ .‫املدر�سة‬ ‫�ساحة‬ ‫داخل‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫طرف‬ ‫من‬ ‫والبدين‬ ‫اللفظي‬ ‫االعتداء‬ ‫إىل‬� "‫حتيو�ش‬ ‫"علي‬ ‫ال�سيد‬ ‫كان‬ ‫�شاب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وبدنيا‬ ‫لفظيا‬ ‫تعنيفه‬ ‫مت‬ ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫النهار‬ ‫منت�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫وعلى‬ ‫أنه‬� ‫حتيو�ش‬ ‫ال�سيد‬ ‫قال‬ ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫ويف‬ .‫املدر�سة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫للعودة‬ ‫�شقيقه‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫واالنتظار‬ ‫املغادرة‬ ‫لطف‬ ‫وبكل‬ ‫هدوء‬ ‫بكل‬ ‫منه‬ ‫فطلبت‬ ،‫املدر�سة‬ ‫بدخول‬ ‫ال�شاب‬ ‫هذا‬ ‫قام‬ ‫ملا‬ ‫جدت‬ ‫احلادثة‬ ‫أن‬� ‫املدر�سة‬ ‫مدير‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫والكالم‬ ‫وال�شتم‬ ‫ال�سب‬ ‫من‬ ‫هجمة‬ ‫مع‬ ‫بعنف‬ ‫و�ضربني‬ ‫عليا‬ ‫وانق�ض‬ ‫اخلروج‬ ‫رف�ض‬ ‫لكنه‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫مثل‬ ‫للمدر�سة‬ ‫الرئي�سي‬ ‫الباب‬ ‫خارج‬ ‫أعتذر‬‫ل‬ ‫لوالدي‬ ‫حتى‬ ‫اعتذر‬ ‫مل‬ ‫"انا‬ ‫بعنف‬ ‫عليهم‬ ‫فرد‬ ‫االعتذار‬ ‫منه‬ ‫طالبني‬ ‫فعلته‬ ‫على‬ ‫�شديد‬ ‫لوم‬ ‫مع‬ ‫أبعدوه‬�‫و‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫فتدخل‬ ،‫اجلارح‬ ."‫لهذا‬ ‫أخرى‬� ‫التزامات‬ ‫ب�سبب‬ ‫التدخل‬ ‫ميكنهم‬ ‫ال‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهم‬� ‫وقال‬ ‫ماطلني‬ ‫والذي‬ ‫قردان‬ ‫بنب‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫إىل‬� ‫تقدمت‬ ‫ذلك‬ ‫اثر‬ ‫على‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫قردان‬‫بنب‬‫املحلية‬‫للنقابة‬‫أت‬�‫التج‬‫وقتها‬.‫نتنقل‬‫أن‬�‫ميكن‬‫وال‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫موجود‬‫غري‬‫ال�سائق‬‫أن‬�‫يل‬‫قالوا‬،‫م�ساء‬‫بهم‬‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬‫أعدت‬�‫وملا‬،)‫(الكرة‬ .‫فعلته‬ ‫على‬ ‫وحما�سبته‬ ‫املعتدي‬ ‫هذا‬ ‫ايقاف‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫الدرو�س‬ ‫ايقاف‬ ‫قرار‬ ‫واتخذنا‬ ‫التن�سيق‬ ‫ومت‬ ‫مبدنني‬ ‫واجلهوية‬ 22‫عددهم‬‫يبلغ‬‫والذين‬‫املدر�سة‬‫معلمي‬‫أن‬�‫كما‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫عندها‬‫والق�ضية‬‫املحكمة‬‫إىل‬�‫�شكوى‬‫رفع‬‫مت‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫أي�ضا‬�‫حتيو�ش‬‫ال�سيد‬‫أ�شار‬�‫و‬ .‫املعتدي‬ ‫إيقاف‬�‫و‬ ‫االمنية‬ ‫ال�سلط‬ ‫تدخل‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫اال�ضراب‬ ‫بقرار‬ ‫مت�سكهم‬ ‫فيها‬ ‫ؤكدين‬�‫م‬ ‫عليها‬ ‫وقعوا‬ ‫أعدوا عري�ضة‬� ‫معلما‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ..‫املدرسة‬ ‫مدير‬ ‫تعنيف‬ ‫اثر‬ ‫عىل‬ ‫قردان‬‫ببن‬‫اهليثم‬‫ابن‬‫بمدرسة‬‫العمل‬‫عن‬‫ارضاب‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫مادتها‬‫كانت‬‫إذاعية‬�‫و‬‫تلفزية‬‫برامج‬‫عدة‬‫يف‬‫وحتاليل‬‫برامج‬‫تابعت‬ ‫وجمعية‬ ‫اجلن�سية‬ ‫واملثلية‬ ‫اللواط‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫الرئي�سية‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬‫واحلق‬‫االجتماعي‬‫العدل‬‫عن‬‫احلديث‬‫وغاب‬،"‫"فيمن‬‫وتنظيم‬‫�شم�س‬ ‫والتعليم‬ ‫بالرتبية‬ ‫النهو�ض‬ ‫وكيفية‬ ‫للجرمية‬ ‫الت�صدي‬ ‫وواجب‬ ‫التنمية‬ ‫خدمات‬‫من‬‫املجتمع‬‫ق�ضايا‬‫كه‬ّ‫ر‬‫حت‬‫ال‬‫تون�سي‬‫إعالم‬�...‫العلمي‬‫والبحث‬ ،‫والبطالة‬‫الفقر‬‫ُعاين‬‫ي‬‫يائ�س‬‫�شباب‬‫أمام‬�‫غائم‬‫أفق‬�‫و‬‫ملوثة‬‫وبيئة‬‫رديئة‬ ‫للبو�صلة‬ ‫الفاقد‬ ‫إعالمنا‬� ‫بع�ض‬ ‫ولكن‬ ،‫والعنو�سة‬ ‫العزوبية‬ ‫�ضجره‬ُ‫ت‬‫و‬ .‫�سطحية‬‫ق�شرية‬‫ق�ضايا‬ ‫يتناول‬ ‫بق�ضايا‬ ‫االلتزام‬ ‫وفقد‬ ،‫اال�ستعمارية‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫يقتات‬ ‫إعالم‬� ‫فتاة‬‫كل‬‫حتلم‬‫إذ‬�‫العادي؛‬‫الزواج‬‫هي‬‫املجتمع‬‫ق�ضايا‬...‫احلقيقية‬‫�شعبه‬ ‫كيف‬ ،‫أطفال‬� ‫إجناب‬�‫و‬ ‫أ�سرة‬� ‫تكوين‬ ‫�شاب‬ ‫كل‬ ‫ويتمنى‬ ،‫أحالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بفار�س‬ ‫هذه‬ ...‫أ�سرة؟‬� ‫تكوين‬ ‫ومتطلبات‬ ‫وال�سكن‬ ‫ال�شغل‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ ‫ن�ساعد‬ .‫الغد‬‫تون�س‬‫لبناء‬‫ال�سبيل‬‫هي‬ ‫ثقافة‬‫بال‬‫مثقفون‬ ‫على‬‫حت�صلوا‬‫مثقفني‬‫من‬‫عدد‬‫حديث‬‫تابعت‬ ‫الدين‬ ‫يف‬ ‫يتحدثون‬ "‫م�صداقية‬ ‫"بال‬ ‫�شهادات‬ ‫كل‬ ‫يجهلون‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ‫والقانون‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والعلم‬ ‫منظرون‬‫هم‬...‫اجلهل‬‫يتعمدون‬‫أظنهم‬�‫وال‬‫�شيء‬ ‫القيمي‬ ‫واالنحراف‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للف�ساد‬ ‫ومنظرات‬ .‫التون�سي‬‫املجتمع‬‫لتدمري‬ ‫لق‬ُ‫خ‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫التي‬ ‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكمة‬ ‫إن‬� ‫وتتمثل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلياة‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫هي‬ ‫الكون‬ ‫يف‬ "‫أنثى‬‫ل‬‫وا‬ ‫"الذكر‬ ‫هما‬ ‫ن‬ْ‫ي‬‫عن�صر‬ ‫توفر‬ ‫يف‬ ‫�سنة‬ ‫عك�س‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫�ات‬�‫ب‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وان‬�‫ي‬��‫حل‬‫وا‬ ‫الب�شر‬ ‫ومن‬ ،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلياة‬ ‫تدمري‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫الكون‬ ‫وتعاىل‬ ‫�سبحانه‬ ‫الله‬ ‫أن‬� ‫البليغة‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫ق�ص�ص‬ ‫فلكه‬ ‫يف‬ ‫ي�ضع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫نوحا‬ ‫ين�صح‬ ‫مل‬ ‫ل�ضمان‬ ‫اثنني‬ ْ‫ْيان‬�‫ج‬‫زو‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ي�ضع‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫طلب‬ ‫بل‬ ،‫ف�ضة‬ ‫وال‬ ‫ذهبا‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ْ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫اح‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ُ‫ر‬‫و‬ُّ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬� َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫"ح‬ ‫احلياة‬ ‫ا�ستمرار‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ َ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫و‬ ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ق‬َ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫ن‬َ‫م‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬� َ‫ك‬َ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ِْ‫ين‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫ا‬ ِْ‫ين‬َ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ز‬ ٍّ‫ل‬ُ‫ك‬ .}40‫هود‬{"ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬� ‫ومن‬"49‫آية‬‫ل‬‫ا‬،‫"الذاريات‬‫�سورة‬‫يف‬‫يقول‬‫وتعاىل‬‫�سبحانه‬‫والله‬ ‫"وجعل‬ ‫باملودة‬ ‫الزوجني‬ ‫وربط‬ "‫كرون‬ّ‫ذ‬‫ت‬ ‫لعلكم‬ ‫زوجني‬ ‫خلقنا‬ ‫�شيء‬ ‫وا‬ُ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ِّ‫ل‬‫ا‬ ً‫اج‬َ‫و‬ْ‫ز‬َ‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬‫ن‬َ‫أ‬� ْ‫ن‬ِّ‫م‬‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫آ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬َ‫"و‬ ‫ورحمة‬‫موة‬‫بينكم‬ ‫"{الروم‬َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬ َ‫ل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬َ‫و‬ ً‫ة‬َّ‫د‬َ‫ّو‬َ‫م‬‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫"وا‬ ‫احلكيم‬ ‫الذكر‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫فقد‬ ‫بالبهجة؛‬ ْ‫الزوجين‬ ‫ربط‬ ‫كما‬ }21  }7‫ق‬{ "‫بهيج‬‫زوج‬‫كل‬‫من‬‫فيها‬‫أنبتنا‬�‫و‬‫روا�سي‬‫فيها‬‫ألقينا‬�‫و‬‫مددناها‬ "‫واألنثى‬‫"الذكر‬ ْ‫ن‬‫اجلنسي‬‫تكامل‬ ‫الف�ساد‬ ‫ن�شر‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫مثقفي‬ ّ‫إن‬� ّ‫د‬‫الر‬ ‫ي�ستحقون‬ ‫ال‬ ،‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنحطاط‬ ‫ح�ضي�ض‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫واالنحالل‬ ‫منحدر‬ ‫أي‬� ‫ليعلموا‬ ‫لغريهم‬ ‫املقال‬ ‫أكتب‬� ‫ولكن‬ ،‫بهم‬ ‫واالهتمام‬ ‫عليهم‬ ‫الكائن‬‫أ�صل‬�‫إن‬�‫تقول‬‫خاطئة‬"‫"معرفية‬‫نظرية‬‫يتبنون‬‫فهم‬،‫إليه‬�‫ينزلون‬ Le genre } ‫{اخلنثى‬ ‫اجلندر‬ ‫وهي‬ " ‫حمدد‬ ‫جن�س‬ ‫دون‬ ‫الب�شري‬ ،‫اجتماعي‬ ‫تكيف‬ ‫عملية‬ ‫اجلن�س‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬ ‫إن‬�‫و‬ , the gender ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫وميكنه‬ ،‫الحقا‬ ‫جن�سه‬ ‫يختار‬ ‫أن‬� ‫لل�شخ�ص‬ ‫ميكن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫بيولوجية‬ ‫علمية‬ ‫نظرية‬ ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ... ‫العك�س‬ ‫أو‬� ‫أنثى‬� ‫إىل‬� ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫لداروين‬ ‫واالرتقاء‬ ‫الن�شوء‬ ‫نظرية‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫�شنها‬ "‫"فل�سفية‬ ‫نظرية‬ ‫ولكنها‬ ‫مادة‬ ‫يف‬ ‫الغربية‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫�س‬��ّ‫ر‬‫�د‬�ُ‫ت‬ ‫أنها‬� ‫العجائب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ... }‫ّ�سم‬‫د‬‫ال‬‫يف‬ ّ‫م‬‫ال�س‬‫مترير‬ { "‫"البيولوجيا‬ "‫األرض‬ ‫يف‬ ‫و"فساد‬ "‫"فاحشة‬ ‫اتقوا‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّها‬‫ي‬‫أ‬� ‫"يا‬ ‫ورد‬ ‫إذ‬� ‫حم�سومة؛‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫يف‬ ‫رجاال‬‫منهما‬ ّ‫وبث‬‫زوجها‬‫منها‬‫وخلق‬‫واحدة‬‫نف�س‬‫من‬‫خلقكم‬‫الذي‬‫ربكم‬ ‫فيه‬‫فورد‬،ْ‫الزوجين‬‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫ّد‬‫د‬‫ويح‬}1‫الن�ساء‬ {"‫ون�ساء‬‫كثريا‬ ..}45 ‫النجم‬{ "‫نثى‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫كر‬ّ‫ذ‬‫ال‬ْ‫وجين‬ّ‫ز‬‫ال‬‫خلق‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫"و‬ّ‫بين‬‫بو�ضوح‬ ‫الفاح�شة‬ ‫ن�شر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يتحدثون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سيني‬ ‫املثقفني‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫عبيد‬ ‫جمرد‬ ‫هم‬ ،‫الفردية‬ ‫احلريات‬ ‫عناوين‬ ‫حتت‬ ‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالنحراف‬ ‫الذاتي‬ ‫التدمري‬ ‫مظاهر‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬ ‫والئهم‬ ‫يف‬ ‫�سعادتهم‬ ‫يجدون‬ ،‫لال�ستعمار‬ ‫ال�ستوعبوا‬ ،‫حداثيني‬ ‫�وا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫الغربية‬ ‫احل�ضارة‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫التفكك‬‫ظل‬‫يف‬‫الغربي‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫معاناة‬‫تربز‬‫التي‬‫االجتماعية‬‫الدرا�سات‬ ‫منجزات‬ ‫من‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫وال�ستفادوا‬ ،‫�ي‬�‫ق‬‫�لا‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالنهيار‬ ‫�ري‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتطوير‬ ‫م�شاكلنا‬ ّ‫حل‬ ‫ميكننا‬ ‫وكيف‬ ‫والتقني‬ ‫العلمي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫الغرب‬ ‫والرتاحم‬ ‫التوادد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫والبنات‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫وا‬ ‫والزوجات‬ ‫أزواج‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياة‬ .‫تامة‬‫رعاية‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫ورعاية‬‫الوالدين‬ ّ‫ر‬‫وب‬ ‫التكامل‬"‫و"جهلوا‬‫باملساواة‬‫فرحوا‬‫الدستور‬‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫حداثيا‬ ‫دميقراطيا‬ 2014 ‫اجلديد‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫يعترب‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬‫والعربية‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫القيم‬‫ى‬ّ‫ن‬‫تب‬‫أنه‬‫ل‬‫أ�صيل؛‬�‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬ :‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫قد�سية‬‫اىل‬ 7‫الف�صل‬‫يف‬‫أ�شار‬�‫وقد‬ ،‫للمجتمع‬ ‫األساسية‬ ‫الخلية‬ ‫هي‬ ‫األسرة‬ ‫حمايتها‬ ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ‫أن‬� ‫ُ�ضيف‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫الحقا‬ ‫املدنية‬ ‫للقوانني‬ ‫تنزيله‬ ‫عند‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫امل�ش‬ ‫وعلى‬ ‫ما‬‫إىل‬�‫التوطئة‬‫يف‬‫أ�شار‬�‫الد�ستور‬‫أن‬‫ل‬‫ورجل؛‬‫أة‬�‫امر‬‫من‬‫ن‬ّ‫تتكو‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثقايف‬‫النتمائنا‬‫وتوثيقا‬،‫ما‬ّ‫ر‬‫مك‬‫كائنا‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫منزلة‬‫على‬‫"وبناء‬:‫يلي‬ ‫تتحقق‬ ‫ال‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والكرامة‬ "‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ل‬ ‫واحل�ضاري‬ ‫وهي‬ ،‫أ�سرة‬� ‫يكونان‬ " ‫و"رجال‬ "‫أة‬�‫"امر‬ ‫الفرد‬ ‫خا�صيات‬ ‫باحرتام‬ ‫إال‬� .‫املجتمع‬‫يف‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫اخللية‬ ‫والواجبات‬‫احلقوق‬‫يف‬‫"امل�ساواة‬‫إىل‬�‫الد�ستور‬‫توطئة‬‫أ�شارت‬�‫كما‬ ‫جزء‬‫تنزيل‬‫ومت‬"‫اجلهات‬‫بني‬‫والعدل‬،‫واملواطنات‬‫املواطنني‬‫جميع‬‫بني‬ 21‫الف�صل‬‫يف‬‫أ‬�‫املبد‬‫هذا‬‫من‬ ‫وهم‬ ،‫والواجبات‬ ‫احلقوق‬ ‫يف‬ ‫مت�ساوون‬ ‫واملواطنات‬ ‫"املواطنون‬ }...{"‫متييز‬‫غري‬‫من‬‫القانون‬‫أمام‬�‫�سواء‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫واملر‬ ‫الرجل‬ ‫بني‬ ‫الفر�ص‬ ‫ؤ‬�‫تكاف‬ ‫الدولة‬ ‫"ت�ضمن‬ 46 ‫والف�صل‬ }...{".‫املجاالت‬‫جميع‬‫ويف‬‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬‫خمتلف‬‫حتمل‬ ‫واحي‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫ّد‬‫ي‬‫وج‬ ‫ودميقراطي‬ ‫ّمي‬‫د‬‫تق‬ ‫د�ستوري‬ ‫ن�ص‬ ‫هو‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫ه�ضة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫كاذبة‬ ‫حملة‬ ‫�صاحبته‬ ... ‫ولكن‬ ... ‫أن‬‫ل‬ ‫زائفة؛‬ ‫أخبار‬‫ل‬ ‫ن�شر‬ ‫وهذا‬ ،‫للرجل‬ ‫ّل‬‫م‬‫مك‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫أن‬� ‫الف�صل‬ ‫يت�ضمن‬ ‫إال‬� ‫املجتمع‬ ‫إليه‬� ‫يرتقي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫نبيل‬ ‫إن�ساين‬� ‫مفهوم‬ ‫التكامل‬ ‫مفهوم‬ .‫واجلهات‬‫الفئات‬‫بني‬‫والعدل‬‫اجلن�سني‬‫بني‬"‫"امل�ساواة‬‫حتقيق‬‫بعد‬ ‫املساواة‬‫من‬‫أرقى‬‫درجة‬‫التكامل‬ ‫البقرة‬ )َّ‫ُن‬‫ه‬َ‫ل‬ ٌ‫ا�س‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ٌ‫ا�س‬َ‫ب‬ِ‫ل‬ َّ‫�ن‬�ُ‫(ه‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ 18 :‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ )‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ز‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬َ‫(و‬ 187 ‫وعاطفية‬‫وروحية‬‫ج�سدية‬‫تالزمية‬‫عالقة‬‫هنالك‬ ‫املالب�س‬ ‫�لازم‬‫ت‬��‫ك‬ ‫�ين‬‫ج‬‫�زو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ومعنوية‬ ‫وح�سية‬ .‫ل�صاحبها‬ ‫�رز‬‫ب‬�ُ‫ت‬‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ن‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫حل‬‫ا‬‫�ورة‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ذه‬���‫ه‬‫و‬ "‫"الحتاد‬ ‫لتحيق‬ ‫أنثى‬‫ل‬‫وا‬ ‫الذكر‬ ‫بني‬ ‫التكامل‬ ‫أهمية‬� ‫أحدهما‬� ‫ّل‬‫م‬‫يك‬ ‫عن�صرين‬ ‫من‬ ‫متكونة‬ ‫خللية‬ ‫والوحدة‬ ،‫للرجل‬ ‫ّلة‬‫م‬‫مك‬ ‫أة‬�‫واملر‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫ّل‬‫م‬‫مك‬ ‫الرجل‬ ... ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونف�سية‬ ‫مادية‬ ‫حاجة‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أحدهما‬� ‫وحاجة‬ ‫وج‬ّ‫ز‬‫"ال‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫الفرد‬ ‫�سعادة‬ ‫تكتمل‬ ‫وال‬ ،‫وروحية‬ ."‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنثى‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬ ‫االكتمال‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إن‬� ،‫نف�سية‬ ‫وحاجة‬ ‫عاطفية‬ ‫وحاجة‬ ‫بيولوجية‬ ‫حاجة‬ ‫أن‬� ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ 2014 ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫وكان‬ ،"‫للمجتمع‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخللية‬ ‫هي‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ـ‬ ‫زوجان‬ ‫ـ‬ ‫ورجل‬ ‫أة‬�‫{امر‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدقيق‬ ‫عليه‬ }‫أدنى‬� ّ‫د‬‫كح‬‫أبناء‬�‫و‬ ‫ق�ضايا‬‫ُعاين‬‫ي‬‫فاملجتمع‬،‫املغالطة‬‫بها‬‫يراد‬‫املثارة‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫الكثري‬ ،‫الطالق‬‫ق�ضايا‬‫يف‬‫عامليا‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املراتب‬‫تون�س‬‫حتتل‬‫إذ‬�‫املفككة؛‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫رعاية‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ه‬‫إ‬�‫و‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عقوق‬ ‫تف�شي‬ ‫نالحظ‬ ‫كما‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكامل‬ ‫على‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املجتمع‬ ‫تربية‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫ولذا‬ ،‫امل�سنني‬ ‫من‬ ‫املتبادلة‬ ‫الت�ضحية‬ ‫ويف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رعاية‬ ‫ويف‬ ‫ال�شارع‬ ‫ويف‬ ‫البيت‬ ‫يف‬ ."‫أجداد‬‫ل‬‫وا‬‫أبناء‬‫ل‬‫وا‬‫آباء‬‫ل‬‫ا‬ "‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫"�سعادة‬‫لفائدة‬‫الزوجني‬ ‫الروابط‬ ‫�ضعف‬ ‫الزوجية‬ ‫العالقات‬ ‫و�سوء‬ ‫الطالق‬ ‫تف�شي‬ ‫بني‬ ‫وقد‬ ‫طارئة‬ ‫م�شكلة‬ ّ‫أي‬� ‫أمام‬� ‫الروابط‬ ‫تلك‬ ‫وتفكك‬ ‫الواحدة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفراد‬� ‫بني‬ ‫املنحى‬ ‫نحو‬ ‫�زوع‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املتبادلة‬ ‫للت�ضحية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫�سعادة‬‫يبني‬‫الذي‬‫التكامل‬‫إىل‬�‫باحلاجة‬‫ال�شعور‬‫وغياب‬‫أناين‬‫ل‬‫ا‬‫الفردي‬ ‫هي‬ ‫الزوجية‬ ‫فالعالقة‬ ،‫أحفاد‬�‫و‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫متتد‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ‫ى‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫{و‬ :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫غليظ؛‬ ‫وميثاق‬ ‫قوي‬ ‫رباط‬ .)‫ـ‬21‫ـ‬‫الن�ساء‬‫(�سورة‬}‫ا‬ ً‫ِيظ‬‫ل‬َ‫غ‬‫ا‬ً‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ذ‬َ‫خ‬َ‫أ‬�َ‫و‬ ٍ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ‫الدستور‬‫إليها‬‫وأسندها‬‫الدولة‬‫تنتظر‬‫مهمة‬ ،‫الد�ستور‬ ‫�ن‬�‫م‬ 7 ‫الف�صل‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتمي‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املجال‬ ‫إف�ساح‬�‫و‬ ،‫�اه‬��‫جت‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫ت�سري‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ّ‫�سن‬ ‫وعليها‬ ‫أدوار‬� ‫وتكامل‬ ‫التون�سية‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫متا�سك‬ ‫عن‬ ‫املدافعني‬ ‫احلقوقيني‬ ‫أمام‬� .‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫العاملة‬‫واملنظمات‬‫اجلمعيات‬‫وت�شجيع‬‫عنا�صرها‬ ‫ون�شر‬‫اال�ستعمارية‬‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬‫خدمة‬‫عن‬‫التخلي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫أنه‬�‫كما‬ ‫كيان‬ ‫وتخريب‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تدمري‬ ‫على‬ ‫العاملة‬ ‫�صليبية‬ ‫ـ‬‫و‬‫ال�صهي‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالنحراف‬ ‫املنكر‬ ‫على‬ ‫حتث‬ ‫التي‬ ‫والفح�شاء‬ ‫الرذيلة‬ ‫بن�شر‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ."‫"جاهلي‬‫ومبحتوى‬"‫حداثية‬"‫عناوين‬‫حتت‬ ‫ائفة‬ّ‫الز‬‫احلداثة‬‫ولوثة‬‫اإلعالم‬‫يف‬‫الشذوذ‬‫جدل‬ ‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬
  • 8.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬142016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫حدثنا‬ : ‫قال‬ ، ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫مسعود‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫الرمحـن‬ ‫عبد‬ ‫أيب‬ ‫عن‬ ‫مع‬ُ‫يج‬ ‫أحدكم‬ ‫إن‬ ( : ‫قال‬ ‫املصدوق‬ ‫الصادق‬ ‫وهو‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬ ، ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ً‫علقة‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬ ، ً‫نطفة‬ ‫يوما‬ ‫أربعني‬ ‫أمه‬ ‫بطن‬ ‫يف‬ ‫خلقه‬ ‫بأربع‬ ‫ؤمر‬ُ‫وي‬ ، ‫الروح‬ ‫فيه‬ ‫فينفخ‬ ‫امللك‬ ‫إليه‬ ‫رسل‬ُ‫ي‬ ‫ثم‬ ، ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ً‫مضغة‬ ‫الذي‬ ‫فواهلل‬ . ‫سعيد‬ ‫أم‬ ‫وشقي‬ ، ‫وعمله‬ ، ‫وأجله‬ ، ‫رزقه‬ ‫بكتب‬ : ‫كلامت‬ ‫بينه‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ، ‫اجلنة‬ ‫أهل‬ ‫بعمل‬ ‫ليعمل‬ ‫أحدكم‬ ‫إن‬ ، ‫غريه‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫وإن‬ ، ‫النار‬ ‫أهل‬ ‫بعمل‬ ‫فيعمل‬ ‫الكتاب‬ ‫عليه‬ ‫فيسبق‬ ، ‫ذراع‬ ‫إال‬ ‫وبينها‬ ‫فيسبق‬ ، ‫ذراع‬ ‫إال‬ ‫وبينها‬ ‫بينه‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ‫النار‬ ‫أهل‬ ‫بعمل‬ ‫ليعمل‬ ‫أحدكم‬ ) ‫اجلنة‬ ‫أهل‬ ‫بعمل‬ ‫فيعمل‬ ، ‫الكتاب‬ ‫عليه‬ ‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫إعجازات‬‫تضمنت‬‫التي‬‫الكونية‬‫اآليات‬‫من‬ ‫استوى‬ ‫{ثم‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ :‫التاليتان‬ ‫اآليتان‬ ‫علمية‬ ‫ائتيا‬ ‫ولألرض‬ ‫هلا‬ ‫فقال‬ ‫دخان‬ ‫وهي‬ ‫السامء‬ ‫إىل‬ ‫فقضاهن‬ * ‫طائعني‬ ‫أتينا‬ ‫قالتا‬ ‫كرها‬ ‫أو‬ ‫طوعا‬ ‫سامء‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وأوحى‬ ‫يومني‬ ‫يف‬ ‫ساموات‬ ‫سبع‬ ‫وحفظا‬ ‫بمصابيح‬ ‫الدنيا‬ ‫السامء‬ ‫وزينا‬ ‫أمرها‬ .)11 - 10:‫(فصلت‬ }‫العليم‬ ‫العزيز‬ ‫تقدير‬ ‫ذلك‬ ‫ثالثة‬ ‫تضمنتا‬ ‫الكريمتان‬ ‫��ان‬‫ت‬��‫ي‬‫اآل‬ ‫هاتان‬ ،‫اإلمجال‬ ‫وجه‬ ‫عىل‬ ‫نذكرها‬ ،‫علمية‬ ‫إعجازات‬ :‫التفصيل‬ ‫بعض‬ ‫فيها‬ ‫القول‬ ‫نفصل‬ ‫ثم‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫��ان‬‫ك‬ ‫الكون‬ ‫أن‬ :‫األول‬ ‫��از‬‫ج‬��‫ع‬‫اإل‬ ‫عز‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫مستفاد‬ ‫وهذا‬ ،‫بالغاز‬ ً‫ا‬‫مليئ‬ ‫نشأته‬ .}‫دخان‬ ‫{وهي‬ :‫وجل‬ )‫واألرض‬‫(السامء‬‫الكون‬‫أن‬:‫الثاين‬‫اإلعجاز‬ ‫من‬ ‫مستفاد‬ ‫وه��ذا‬ ،‫حقيقي‬ ‫كالم‬ ‫منه‬ ‫وقع‬ .}‫طائعني‬ ‫أتينا‬ ‫{قالتا‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫ي��ن��ت‬ٌ‫ز‬ ‫ال��س�ماء‬ ‫أن‬ :‫ال��ث��ال��ث‬ ‫اإلع���ج���از‬ ‫ملرحلة‬ ‫تالية‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫مضيئة‬ }‫{بمصابيح‬ ‫{وزينا‬ :‫وتعاىل‬ ‫تبارك‬ ‫قوله‬ ‫رصيح‬ ‫وهذا‬ ،‫الغاز‬ .}‫بمصابيح‬ ‫الدنيا‬ ‫السامء‬ ‫دخان‬‫وهي‬ ‫مرحلة‬ ‫عن‬ ‫األوىل‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫حتدثت‬ ‫كان‬‫عندما‬،‫اخللق‬‫بدء‬‫يف‬‫الكون‬‫عمر‬‫من‬‫مبكرة‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫نجده‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الكون‬ ‫يمأل‬ ‫احلار‬ ‫الغاز‬ ‫فقد‬ }‫دخان‬ ‫وهي‬ ‫السامء‬ ‫إىل‬ ‫استوى‬ ‫{ثم‬ :‫تعاىل‬ ‫أن‬ ‫الفلكية‬ ‫والبحوث‬ ‫العلمية‬ ‫الدراسات‬ ‫أثبتت‬ ‫باإلضافة‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫احلار‬ ‫بالغاز‬ ً‫ا‬‫ممتلئ‬ ‫كان‬ ‫الكون‬ .‫الغيوم‬ ‫يشبه‬ ‫الغاز‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫الكوين‬ ‫الغبار‬ ‫إىل‬ ‫الغاز‬ ‫من‬ ‫غيوم‬ ‫رؤي��ة‬ ‫العلامء‬ ‫استطاع‬ ‫��د‬‫ق‬‫و‬ ‫حافة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫ج��د‬ ‫البعيدة‬ ‫النجوم‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬ ‫��ول‬‫ح‬ ‫من‬ ‫تتشكل‬ ‫النجوم‬ ‫أن‬ ‫وأكدوا‬ ،‫املرئي‬ ‫الكون‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫اخترص‬ ‫القرآن‬ ‫إن‬ .‫هذه‬ ‫الغاز‬ ‫غيوم‬ ،‫غبار‬ ،‫حار‬ ‫غاز‬ ،‫الغاز‬ ‫من‬ ‫(غيوم‬ ‫املصطلحات‬ ‫ومعربة‬ ‫جامعة‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫اخترصها‬ )...‫ذرات‬ ،‫الغاز‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫الكلمة‬ ‫وهذه‬ }‫{دخان‬ ‫وهي‬ ‫إىل‬ ‫إشارة‬ ‫فيها‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ،‫احلرارة‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫وكذلك‬ ً‫ا‬‫دقيق‬ ً‫ا‬‫تعبري‬ ‫عربت‬ ‫فالكلمة‬ .‫الغيوم‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬ ،‫الكون‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫العلامء‬‫يطلقها‬‫التي‬‫الكثرية‬‫اجلمل‬‫واخترصت‬ .‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫بكلمة‬ ‫املرحلة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫طائعني‬‫أتينا‬‫قالتا‬ ‫واألبحاث‬ ،‫العلمية‬ ‫��ات‬‫س‬‫��درا‬‫ل‬‫ا‬ ‫أظهرت‬ ‫مراحله‬ ‫يف‬ ‫ك��ان‬ ‫عندما‬ ‫��ون‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬ ‫الفلكية‬ ‫واحلرارة‬ ‫والغبار‬ ،‫الغاز‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫أي‬ ،‫األوىل‬ ‫ساعد‬ ‫وقد‬ .‫صوتية‬ ‫موجات‬ ‫��در‬‫ص‬‫أ‬ ،‫العالية‬ ‫الكثيف‬ ‫الغاز‬ َ‫وجود‬ ‫األمواج‬ ‫هذه‬ ‫انتشار‬ ‫عىل‬ ‫كوسط‬ ‫عمل‬ ‫وال��ذي‬ ،‫الكون‬ ‫يمأل‬ ‫كان‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫واملتأمل‬ .‫األص��وات‬ ‫هذه‬ ‫النتشار‬ ‫مناسب‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫أودعها‬ ‫التي‬ ‫الرياضية‬ ‫القوانني‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫جيد‬ ،‫الغاز‬ ‫أو‬ ‫الدخان‬ ‫عندما‬ ‫غاز‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ،‫السوائل‬ ‫ميكانيك‬ ‫هبندسة‬ ‫التمدد‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫حجمه‬ ‫ويكرب‬ ‫يتمدد‬ ‫كثافة‬ ‫يف‬ ‫التغري‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫صوتية؛‬ ‫موجات‬ ‫مما‬ ‫ببعض‬ ‫واحتكاكها‬ ‫جزيئاته‬ ‫وحركة‬ ‫الغاز‬ ‫حتديد‬ ‫أمكن‬ ‫وقد‬ .‫الصوتية‬ ‫األمواج‬ ‫هذه‬ ‫يولد‬ ‫واتضح‬ ،‫الصوتية‬ ‫األم��واج‬ ‫هذه‬ ‫مواصفات‬ .‫الشجر‬ ‫حفيف‬ ‫تشبه‬ ،‫ومطيعة‬ ‫هادئة‬ ‫بأهنا‬ ،‫ا‬ًّ‫بياني‬ ً‫ا‬‫خط‬ ‫رسموا‬ ‫قد‬ ‫العلامء‬ ‫بعض‬ ‫إن‬ ‫حتى‬ ‫املخطط‬ ‫وأوضح‬ ،‫الكونية‬ ‫الذبذبات‬ ‫هذه‬ ‫يمثل‬ ‫بل‬ ،‫عنيفة‬ ‫غري‬ ‫كانت‬ ‫الذبذبات‬ ‫أن‬ ،‫البياين‬ .‫بالفحيح‬ ‫أشبه‬ ‫كالم‬ ‫عن‬ ‫شديد‬ ‫بوضوح‬ ‫تتحدث‬ ‫واآلي��ة‬ ‫عن‬ ‫وختربنا‬ ،‫الدخان‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫للكون‬ ،‫خلالقها‬‫وطاعتها‬‫الوقت‬‫ذلك‬‫يف‬)‫(السامء‬‫قول‬ ‫فكيف‬ ،‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫البعض‬ ‫يستغرب‬ ‫وقد‬ ‫أثبتت‬ ‫العلمية‬ ‫األبحاث‬ ‫أن‬ ‫غري‬ ‫السامء؟‬ ‫تتكلم‬ ‫يف‬ ‫الكون‬ ‫من‬ ‫الصوتية‬ ‫األمواج‬ ‫إصدار‬ ‫إمكانية‬ ‫الدراسات‬ ‫وأثبتت‬ .‫الغاز‬ ‫أو‬ ‫الدخان‬ ‫مرحلة‬ ‫والغبار‬ ‫احلار‬ ‫الغاز‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫الكون‬ ‫بأن‬ ‫الفلكية‬ ‫وأكد‬ .‫��دده‬‫مت‬ ‫نتيجة‬ ‫صوتية‬ ‫موجات‬ ‫أصدر‬ ‫وشبهوه‬ ،ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫كان‬ ‫الكون‬ ‫صوت‬ ‫أن‬ ‫العلامء‬ ‫حفيف‬ ‫وبصوت‬ ،‫الرضيع‬ ‫الطفل‬ ‫بصوت‬ ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫إليه‬ ‫أشارت‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫األشجار‬ .}‫طائعني‬ ‫{أتينا‬ :‫قالت‬ ‫عندما‬ ‫كالم‬ ‫أن‬ ‫املفرسين‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫كثري‬ ‫ذك��ر‬ ‫وق��د‬ ‫هو‬ ‫احلديث‬ ‫مدار‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ )‫واألرض‬ ‫(السامء‬ ‫عند‬ ‫القرطبي‬ ‫اإلم���ام‬ ‫فهذا‬ .‫حقيقي‬ ‫ك�لام‬ }‫طائعني‬ ‫أتينا‬ ‫{قالتا‬ :‫تعاىل‬ ‫لقوله‬ ‫تفسريه‬ ‫اهلل‬ ‫خلق‬ ‫بل‬ :‫العلم‬ ‫��ل‬‫ه‬‫أ‬ ‫أكثر‬ ‫"وقال‬ :‫يقول‬ ‫فاآلية‬ ،"‫تعاىل‬ ‫أراد‬ ‫كام‬ ‫فتكلمتا‬ ،‫الكالم‬ ‫فيهام‬ ‫وهو‬ ،‫للكون‬ ‫كالم‬ ‫عن‬ ‫شديد‬ ‫بوضوح‬ ‫تتحدث‬ .‫الدخان‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫بمصابيح‬‫الدنيا‬‫السامء‬‫وزينا‬ ‫الكون‬ ‫نشأة‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫إن‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ،‫ال��دخ��ان‬ ‫أو‬ ‫الغاز‬ ‫مرحلة‬ ‫بعد‬ ‫عندهم‬ ‫وأضحى‬ ،‫العلامء‬ ‫أثبته‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫النجوم‬ ‫بأن‬ ‫وقرر‬ ‫سبق‬ ‫قد‬ ‫والقرآن‬ .‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫يقين‬ ‫السامء‬ ‫اهلل‬ ‫ن‬َّ‫ي‬‫ز‬ ‫ثم‬ ،ً‫ا‬‫دخان‬ ‫كان‬ ‫الكون‬ ‫أو‬ ‫السامء‬ .‫املصابيح‬ ‫وسامها‬ ،‫بالنجوم‬ ،‫العربية‬‫اللغة‬‫معاجم‬‫خالل‬‫من‬‫نعلم‬‫ونحن‬ ‫ونعلم‬ ،‫الطريق‬ ‫إلضاءة‬ ‫يستخدم‬ )‫(املصباح‬ ‫بأن‬ ‫فكيف‬ ،‫رى‬ُ‫ي‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫النجــوم‬ ‫هذه‬ ‫ضوء‬ ‫بأن‬ ‫وماذا‬ ،‫باملصابيح‬ ‫النجوم‬ ‫هذه‬ ‫القرآن‬ ‫سمى‬ ‫املصابيح؟‬ ‫هذه‬ ‫تيضء‬ ‫شديدة‬ ‫للنجوم‬ ً‫ا‬‫صور‬ ‫العلامء‬ ‫التقط‬ ‫لقد‬ ‫يف‬ ‫��دم‬‫ق‬‫األ‬ ‫النجوم‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وأدرك��وا‬ ،‫اللمعان‬ ،‫وبينها‬ ‫بيننا‬ ‫يصل‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫تيضء‬ ‫الكون‬ ،‫حوهلا‬ ‫ما‬ ‫دراسة‬ ‫العلامء‬ ‫استطاع‬ ‫وبواسطتها‬ ‫تبلغ‬ ‫والتي‬ ،‫اهلائلة‬ ‫إضاءهتا‬ ‫من‬ ‫واستفادوا‬ ‫عليها‬ ‫أطلقوا‬ ‫لذلك‬ !‫كشمسنا‬ ‫شمس‬ ‫أل��ف‬ )‫الكاشفة‬ ‫(املصابيح‬ ‫وهو‬ ً‫ا‬‫وغريب‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫اسام‬ ‫(متى‬ ‫بعنوان‬ ‫مقال‬ ‫ففي‬ ‫)؛‬flashlights( :‫فيه‬ ‫ج��اء‬ )‫األوىل‬ ‫الكونية‬ ‫األبنية‬ ‫تشكلت‬ ‫طول‬ ‫عىل‬ ‫املادة‬ ‫كل‬ ‫تنري‬ ‫الالمعة‬ ‫النجوم‬ ‫"إن‬ ‫مثل‬ ‫تعمل‬ ‫فالنجوم‬ ‫إلينا؛‬ ‫الواصل‬ ‫الطريق‬ ‫خصائص‬ ‫تكشف‬ ،‫بعيدة‬ )‫كاشفة‬ ‫(مصابيح‬ ‫يتحدثون‬ ‫عندما‬ ‫فالعلامء‬ ."‫املبكر‬ ‫الكون‬ ‫يشبهوهنا‬ ‫الرباقة‬ ‫املبكرة‬ ‫النجوم‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫عندما‬ ‫سبحانه‬ ‫واهلل‬ .‫باملصابيح‬ ‫السامء‬ ‫{وزينا‬ :‫قال‬ ،‫السامء‬ ‫تزين‬ ‫التي‬ ‫النجوم‬ .}‫بمصابيح‬ ‫الدنيا‬ :‫اثنني‬‫جانبني‬‫يف‬‫يتجىل‬‫هنا‬‫واإلعجاز‬ ‫يف‬ ‫للقرآن‬ ‫العلمي‬ ‫السبق‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ :‫األول‬ ‫يتطابق‬ ‫بام‬ ،‫باملصابيح‬ ‫النجوم‬ ‫هذه‬ ‫تسمية‬ .‫اليوم‬ ‫العلامء‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫املرحلة‬ ‫حدد‬ ‫القرآن‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ :‫الثاين‬ ‫وهي‬ ،‫النجوم‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫تشكلت‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ .‫الدخان‬ ‫ملرحلة‬ ‫التالية‬ ‫املرحلة‬ ‫أن‬ ‫يؤكدون‬ ‫العلامء‬ ‫مجيع‬ ‫فإن‬ ،‫وهكذا‬ ‫تشكل‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ،‫للدخان‬ ‫التالية‬ ‫املرحلة‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫اللمعان‬ ‫شديدة‬ ‫النجوم‬ ‫أو‬ ،‫املصابيح‬ ‫الدخان‬ ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫عندما‬ ‫القرآن‬ ‫به‬ ‫أخربنا‬ ‫التالية‬ ‫اآلية‬ ‫يف‬ ‫حتدث‬ ‫ثم‬ .}‫دخان‬ ‫{وهي‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫السامء‬ ‫{وزينا‬ :‫الالمعة‬ ‫النجوم‬ ‫عن‬ ‫مبارشة‬ ‫الرتتيب‬ ‫ه��ذا‬ ‫ج��اء‬ ‫فهل‬ ،}‫بمصابيح‬ ‫الدنيا‬ ‫وختام‬ ‫سبحانه؟‬ ‫اهلل‬ ‫بتقدير‬ ‫هو‬ ‫أم‬ ،‫باملصادفة‬ ‫فال‬ }‫العليم‬ ‫العزيز‬ ‫تقدير‬ ‫{ذلك‬ :‫جييب‬ ‫اآلية‬ ‫الرتتيب‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ألحد‬ ‫يد‬ ‫وال‬ ،‫للمصادفة‬ ‫مكان‬ .‫والتنسيق‬ ‫دخان‬ ‫وهي‬ ‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫استوى‬ ‫ثم‬ ‫َا‬‫ن‬ َ‫ط‬ ُ‫ف‬ ً‫ا‬‫اد‬َ‫ب‬ ِ‫ع‬ َِّ‫لله‬ َّ‫إن‬ ‫َا‬‫ن‬َ‫ت‬ِ‫الف‬ ‫وا‬ ُ‫اف‬ َ‫خ‬ َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ ُّ‫الد‬ ‫وا‬ ُ‫ك‬ َ‫َر‬‫ت‬ ‫علموا‬ ‫فلام‬ ‫فيها‬ ‫نظروا‬ ‫وطنا‬ ٍّ‫حلي‬ ‫ليست‬ ‫أهنا‬ ‫ذوا‬ ََّ‫اتخ‬ َ‫و‬ ‫ة‬َُّ‫لج‬ ‫ا‬ َ‫وه‬ُ‫ل‬ َ‫جع‬ ‫سفنا‬ ‫فيها‬ ِ‫األعامل‬ َ‫صالح‬ ‫وطنية‬ ‫نزول‬ ‫سبب‬ ‫ملعرفة‬ ‫البالغة‬ ‫األمهية‬ ‫عىل‬ ‫العلامء‬ ‫أكد‬ ‫القرآن‬ ‫معانى‬ ‫فهم‬ ‫يف‬ ‫قوى‬ ‫طريق‬ ‫فذلك‬ ،‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫النزول‬ َ‫أسباب‬ ‫لنا‬ ‫تستعرض‬ ‫ة‬َّ‫ي‬‫النبو‬ ‫والسرية‬ ،‫الكريم‬ ‫وال‬ ،‫منه‬ ‫واملدين‬ َّ‫املكي‬ ‫فنا‬ ِّ‫وتعر‬ ،‫والسور‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫النزول‬ ‫أسباب‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫هو‬ ‫ملا‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫كالم‬ ‫لتفسري‬ ‫يتصدى‬ ‫ملن‬ ‫رضوري‬ ‫الكثري‬ ‫وهناك‬ ،‫ب‬ِّ‫ب‬ َّ‫س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫ب‬َ‫ب‬ َ‫الس‬ ‫بني‬ ‫االرتباط‬ ‫من‬ ‫معلوم‬ ‫إثر‬ ‫أو‬ ،‫واحلروب‬ ‫الغزوات‬ ‫يف‬ ‫نزلت‬ ‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫إىل‬ ‫هت‬ ِّ‫ج‬ ُ‫و‬ ‫أسئلة‬ ‫أو‬ ،‫وقعت‬ ‫حوادث‬ ‫احلكم‬ ‫تبني‬ ‫أو‬ ،‫اإلجابة‬ ‫حتمل‬ ‫اآليات‬ ‫هذه‬ ‫فجاءت‬ ،‫وسلم‬ ‫يف‬ ‫الغزوات‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬ ‫التي‬ ‫اآليات‬ ‫كتلك‬ ،‫واهلدف‬ ‫والغاية‬ .‫واحلرش‬ ‫والفتح‬ ‫واألحزاب‬ ‫والتوبة‬ ‫عمران‬ ‫آل‬ ‫سورة‬ ٍ‫غزوة‬ ِّ‫كل‬ ‫بني‬ "‫"الطبقات‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ٍ‫سعد‬ ُ‫ابن‬ ‫ربط‬ ‫وقد‬ ‫ل‬ َ‫نز‬ ‫وما‬ ‫الكبرية‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫غزوات‬ ‫من‬ :‫الكربى‬ ٍ‫بدر‬‫"غزوة‬:‫قوله‬‫ذلك‬‫فمن‬،‫نات‬ِّ‫بي‬ ٍ‫آيات‬‫من‬‫فيها‬ ،‫األنفال‬ ُ‫سورة‬ ‫شأنهِا‬ ‫يف‬ َ‫نزل‬ ،‫لة‬ ِ‫الفاص‬ ‫اإلسالم‬ ‫معارك‬ ‫أوىل‬ ‫وهم‬ :‫قينقاع‬ ‫بني‬ ‫غزوة‬ .‫عمران‬ ‫آل‬ ‫سورة‬ ‫يف‬ ‫كرت‬ُ‫ذ‬ ‫كام‬ ‫شأهنم‬ ‫يف‬ َ‫��زل‬‫ن‬ ،‫اليهود‬ ‫قبائل‬ ‫من‬ ‫ه‬ َ‫عهد‬ َ‫نكث‬ ‫من‬ ‫ل‬ َّ‫أو‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ َ‫س‬ ‫وا‬ ُ‫ر‬ َ‫ف‬ َ‫ك‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ ْ‫ل‬ُ‫{ق‬ :‫عمران‬ ‫آل‬ ِ‫سورة‬ ‫من‬ ‫آيتان‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ان‬ َ‫ك‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ * ُ‫اد‬ َ‫ه‬ِْ‫لم‬‫ا‬ َ‫س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ َ‫َّم‬‫ن‬ َ‫ه‬ َ‫ج‬ َ‫ِلى‬‫إ‬ َ‫ون‬ َُ‫�َش�ر‬ ُْ‫تح‬ َ‫و‬ ْ‫م‬َُ‫نه‬ ْ‫و‬ َ‫ر‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬ َ‫ر‬ِ‫اف‬ َ‫ك‬ ‫ى‬ َ‫ر‬ ْ‫خ‬ُ‫أ‬ َ‫و‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫ِيل‬‫ب‬ َ‫س‬ ِ‫في‬ ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫ق‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ت‬ َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِْ‫َين‬‫ت‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ُ‫اء‬ َ‫ش‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ِ‫ه‬ ِ ْ‫ر‬‫َص‬‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫ؤ‬ُ‫ي‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ َ‫و‬ ِْ‫ين‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ْ‫أ‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ :‫أحد‬ ‫غزوة‬ .. ،)13 :12 :‫عمران‬ ‫(آل‬ }ِ‫ار‬ َ‫ص‬ْ‫ب‬َْ‫الأ‬ ِ‫لي‬‫و‬ُِ‫لأ‬ ً‫ة‬َْ‫بر‬ِ‫ع‬َ‫ل‬ ‫محراء‬ ‫غزوة‬ ..‫عمران‬ ‫آل‬ ‫من‬ ‫آية‬ ‫ستون‬ ‫شأنهِا‬ ‫يف‬ ‫نزل‬ ‫آيات‬ ‫شأهنا‬ ‫يف‬ ‫نزل‬ ،‫د‬ ُ‫ح‬ُ‫أ‬ ‫لغزوة‬ ً‫لة‬ ِ‫تكم‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ :‫األسد‬ :‫النضري‬ ‫بني‬ ‫غزوة‬ .)175 : 172( ‫اآليات‬ ،‫السورة‬ ِ‫نفس‬ ‫من‬ ‫ريض‬‫عباس‬‫ابن‬‫عن‬‫ذلك‬ َّ‫صح‬‫كام‬،‫احلرش‬‫سورة‬‫فيها‬‫نزل‬ ‫نزل‬ ،‫األحزاب‬ ‫غزوة‬ ‫ى‬ َّ‫وتسم‬ :‫اخلندق‬ ‫غزوة‬ .. ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ .".. ‫األحزاب‬ ‫سورة‬ ‫شأنهِا‬ ‫يف‬ ‫الوقوف‬ ‫دون‬ ‫اآلية‬ ‫تفسري‬ ‫يمكن‬ ‫"ال‬ :‫الواحدي‬ ‫وقال‬ ‫"بيان‬ :‫العيد‬ ‫دقيق‬ ‫ابن‬ ‫وقال‬ ،"‫نزوهلا‬ ‫وبيان‬ ‫قصتها‬ ‫عىل‬ ‫وقال‬ ،"‫القرآن‬ ‫معاين‬ ‫فهم‬ ‫يف‬ ‫قوي‬ ‫طريق‬ ‫النزول‬ ‫سبب‬ ‫فإن‬،‫اآلية‬‫فهم‬‫عىل‬‫يعني‬‫النزول‬‫سبب‬‫"معرفة‬:‫تيمية‬‫ابن‬ ."‫باملسبب‬ ‫العلم‬ ‫يورث‬ ‫بالسبب‬ ‫العلم‬ ‫النزول‬ ‫أسباب‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫خاص‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫حجر‬ ‫ابن‬ ‫ألف‬ ‫وقد‬ ‫كثرية‬ ‫أمثلة‬ ‫فيه‬ ‫وذكر‬ ،"‫األسباب‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫"العجاب‬ :‫سماّه‬ ‫فدراسة‬‫ثم‬‫ومن‬،‫القرآنية‬‫اآليات‬‫من‬‫كثري‬‫نزول‬‫أسباب‬‫يف‬ ،‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫فهم‬ ‫عىل‬ ‫العلامء‬ ‫تساعد‬ ‫النبوية‬ ‫رية‬ ِّ‫الس‬ ‫فيستخرجون‬ ،‫أحداثها‬ ‫ومعايشة‬ ،‫منها‬ ‫واالستنباط‬ ‫مطلق‬ ‫بعض‬ ‫تقييد‬ ‫ىف‬ ‫هبا‬ ‫ويستعينون‬ ،‫الرشعية‬ ‫أحكامها‬ ‫منها‬ ‫ويعرفون‬ ،‫عامها‬ ‫ختصيص‬ ‫أو‬ ،‫القرآنية‬ ‫اآلي��ات‬ ‫كثري‬ ‫عليه‬ ‫يرتتب‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫هام‬ ‫أمر‬ ‫وهذا‬ ،‫واملنسوخ‬ ‫الناسخ‬ ‫ارتباط‬ ‫مدى‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ويتبني‬ ،‫الرشعية‬ ‫األحكام‬ ‫من‬ .‫النبوية‬ ‫بالسرية‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫وفهم‬‫النزول‬‫أسباب‬ ‫الكريم‬‫القرآن‬‫معاين‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفعة‬ 2016 ‫جانفي‬ 3 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫انطلقت‬ ‫رئي�س‬ ‫زار‬ ‫حيث‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫فعاليات‬ ‫املحلية‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫من‬‫جمموعة‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬ ‫وباب‬ ‫الب�شري‬ ‫و�سيدي‬ ‫الزهور‬ ‫�ي‬�‫ح‬‫و‬ ‫ح�سني‬ ‫�سيدي‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫انعقاد‬‫أهمية‬�‫على‬‫كلماته‬‫خالل‬‫الغنو�شي‬‫أكد‬�‫وقد‬،‫بحر‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫العا�شر‬ ‫العام‬ ‫وقد‬ ،‫املجيدة‬ ‫للثورة‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الذكرى‬ ‫إحياء‬� ‫مناخات‬ ‫ظل‬ ‫ويف‬ ‫مزيد‬ ‫ومنا�ضالتها‬ ‫احلركة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫موا�صلة‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫ها‬ّ‫نو‬ ‫للنهو�ض‬‫قدما‬‫التوافق‬‫معاين‬‫وتر�سيخ‬‫الدميقراطي‬‫امل�سار‬‫دعم‬ ‫العادلة‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وتطوير‬ ‫بالبالد‬ ‫آفة‬� ‫ملقاومة‬ ‫الدولة‬ ‫جهود‬ ‫وم�ساندة‬ ،‫البالد‬ ‫جهات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ .‫االرهاب‬ ‫العيادي‬‫فتحي‬ ‫للحركة‬‫ال�شورى‬‫جمل�س‬‫رئي�س‬‫أكد‬�،‫جهته‬‫من‬ ‫حيث‬ ،‫بداياتها‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫أن‬� "‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أمامهم‬� ‫�زال‬�‫ت‬‫وال‬ ‫حمليا‬ ‫ؤمترا‬�‫م‬ 41 ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫خالل‬ ‫انعقد‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،2016 ‫جانفي‬ 17 ‫و‬ 10 ‫يومي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫أنها‬� ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫لهذه‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيمة‬ ‫أن‬� ‫بخيارات‬ ‫تلتزم‬ ‫حركة‬ ‫كونها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تعي�شها‬ ‫الدميقراطية‬‫تكري�س‬‫يف‬‫وجتتهد‬‫تلتزم‬‫أنها‬�‫و‬‫ومنخرطيها‬‫أبنائها‬� ،‫امل�ستقبلية‬‫قياداتها‬‫واختيار‬‫خياراتها‬‫�صناعة‬‫يف‬‫أ�سا�سي‬�‫كمنهج‬ .‫م�ستمر‬‫ّد‬‫د‬‫وجت‬‫للحركة‬‫حياة‬‫عامل‬‫فهي‬ ،‫العيادي‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫إليها‬� ‫نظرنا‬ ‫إذا‬� ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫من‬ ‫اليه‬ ‫انتهت‬ ‫ما‬ ‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫جراء‬ ‫يثمنا‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫اجلهوي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫كنواب‬ ‫ّات‬‫ب‬‫ا‬ ّ‫وال�ش‬ ‫ال�شباب‬ ‫خيارات‬ ‫تركيز‬ ‫الكفاءات‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫م�ستقبل‬ ‫لها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫منخرطي‬ ‫مع‬ ‫طرحها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫عموم‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫ال�شبابية‬ ‫وبالتايل‬ ‫ونقا�ش‬ ‫حوار‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫احلركة‬ ‫النهائي‬ ‫اخليار‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫للحركة‬ ‫نهائي‬ ‫خيار‬ ‫عن‬ ‫ّث‬‫د‬‫التح‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫املحلية‬‫ؤمترات‬�‫امل‬‫يف‬‫واحلوارات‬‫النقا�شات‬‫هذه‬‫ح�صيلة‬‫�سيكون‬ .‫العام‬‫ؤمتر‬�‫وامل‬‫واجلهوية‬ ‫امل�شهد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الت�صريح‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فتحي‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫حركة‬ ‫متثل‬ ‫أن‬� ‫�ون‬�‫ل‬��‫م‬‫أ‬���‫ي‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫يتطور‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫احلزبي‬ ‫للم�شهد‬ ‫وا�ستقرار‬ ‫تطوير‬ ‫عامل‬ ‫النه�ضة‬ ‫التي‬ ‫ّات‬‫ي‬‫التحد‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫واحلر�ص‬ ‫ال�شعب‬ ‫لق�ضايا‬ ‫التنبيه‬ ‫خالل‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫احلركة‬ ‫ؤمتر‬�‫فم‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫تعرت�ض‬ ‫تعي�شها‬‫التي‬‫امل�شكالت‬‫معاجلة‬‫إىل‬�‫وي�سعى‬‫وطني‬‫كاهتمام‬‫نف�سه‬ .‫لها‬‫املنا�سبة‬‫احللول‬‫تقدمي‬‫يف‬‫وي�ساهم‬‫البالد‬ ‫التشاركية‬‫الديمقراطية‬ ‫عبد‬ ‫العا�شر‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫امل�ضموين‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫املقدمة‬ ‫امل�ضامني‬ ‫أن‬� ،"‫"للفجر‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� ‫النجار‬ ‫ؤوف‬�‫الر‬ ‫ما‬ ‫أهم‬� ‫ت�ضمنت‬ ‫عامة‬ ‫الئحة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫امل�ضموين‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫أجنزتها‬� ‫التي‬ ‫اخلم�سة‬ ‫الورقات‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫حواري‬ ‫مل�سار‬ ‫كتتويج‬ ‫ال�شورى‬ ‫جمل�س‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫اعتمادها‬ ‫بعد‬ ‫الورقات‬ ‫وهذه‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫ومثمر‬ ‫عميق‬ ‫داخلي‬ ‫النظرية، امل�شروع‬ ‫إ�سرتاتيجية، املرجعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي التقييم، املذكرة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫التقييم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الهيكلية‬ ‫ال�سيا�سي، والالئحة‬ ‫م�سرية‬ ‫ملراجعة‬ ‫وفر�صة‬ ‫بالذات‬ ‫الوعي‬ ‫لتعميق‬ ‫منا�سبة‬ ‫هو‬ ‫لهم‬ ‫املعنى‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ب‬‫و‬ .‫الق�ضايا‬ ‫جممل‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وتثبيتا‬ ‫لل�سلبيات‬ ‫جتاوزا‬ ‫لتجربتهم‬ ‫نقدية‬ ‫قراءة‬ ‫التقييم‬ ‫ميثل‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫التوقف‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫أرادوا‬� ،‫للمكا�سب‬ ‫ويف‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لتاريخها‬ "‫"النه�ضة‬ ‫�راءة‬��‫ق‬ ‫توحيد‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ .‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫امل�ستقبل‬‫نحو‬‫توجيهها‬ ‫اال�سرتاتيجي‬ ‫املحور‬ ‫فهو‬ ‫ّثنا‬‫د‬‫حم‬ ‫ح�سب‬ ‫الثاين‬ ‫املحور‬ ‫أما‬� ‫نقلة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫م�شروع‬ ‫إدارة‬� ‫ب�سبل‬ ‫املتعلق‬ ،‫واحلركة‬ ‫احلزب‬ ‫بني‬ ‫ترتاوح‬ ‫التي‬ ،‫الراهنة‬ ‫احلالة‬ ‫يف‬ ‫حقيقية‬ ‫مرجعية‬ ‫ذي‬ ‫دميقراطي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫عنوانها حزب‬ ‫جديدة‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫جميع‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫منفتح‬ ،‫�اء‬�‫م‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬� ‫أولوية‬� ‫التنمية‬ ‫وق�ضايا‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫يويل‬ ،‫والتون�سيات‬ ‫العري�ض‬ ‫املجتمعي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫ويتموقع‬ ،‫توجهاته‬ ‫يف‬ ‫ق�صوى‬ ‫يف‬‫احلديثة‬‫الو�سائل‬‫ويعتمد‬،‫الوا�سعة‬‫�شرائحه‬‫تطلعات‬‫ويحمل‬ ‫الر�شيدة. وهذه‬ ‫واحلوكمة‬ ‫الناجعة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫ومقت�ضيات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫بني‬ ‫�شك‬ ‫وال‬ ‫�ستميز‬ ‫املنتظرة‬ ‫النقلة‬ ‫احلزبية‬ ‫قيود‬ ‫من‬ ‫املتحرر‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ .‫البالد‬ ‫د�ستور‬ ‫عليه‬ ّ‫ين�ص‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫النظرية‬ ‫املرجعية‬ ‫أي‬� ‫الفكرية‬ ‫ؤية‬�‫بالر‬ ‫تتعلق‬ ‫الثالثة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫بهوية‬ ‫املتعلقة‬ ‫اجلوهرية‬ ‫للق�ضايا‬ ‫وت�صوره‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للحزب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�االت‬�‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫أولوياتها‬�‫و‬ ‫وتاريخها‬ ‫البالد‬ ‫ت�ضمنه‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫توا�صال‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫م�شرتكة‬ ‫قوا�سم‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫إرادة‬� ‫عليه‬ ‫واجتمعت‬ ‫الد�ستور‬ ‫بحريته‬‫متم�سك‬‫قيمه‬‫مع‬‫من�سجم‬‫تاريخه‬‫يف‬‫را�سخ‬‫ملجتمع‬‫ؤ�س�س‬�‫ت‬ .‫وحميطه‬‫ع�صره‬‫على‬‫ومنفتح‬‫ثورته‬‫ومبادئ‬ ‫للحزب‬ ‫الوطني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بامل�شروع‬ ‫يتعلق‬ ‫الرابع‬ ‫املحور‬ ‫تر�سيخ‬‫إىل‬�‫وتطلعه‬‫املجتمع‬‫قطاعات‬‫�سائر‬‫على‬‫املنفتحة‬‫وطبيعته‬ ‫ذلك‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫وما‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫نحو‬ ‫التاريخي‬ ‫التحول‬ ،‫ال�سيا�سي‬‫التموقع‬‫يف‬‫جديدة‬‫ومقاربة‬‫إ�سرتاتيجية‬�‫خيارات‬‫من‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ‫للمعطى‬ ‫�شاملة‬ ‫حتليلية‬ ‫�راءة‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ "‫النه�ضة‬ ‫"حزب‬ ‫أهل‬�‫يت‬ ‫حتى‬ .‫امل�ستجدة‬ ‫والتطورات‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الكربى‬ ‫التحديات‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫حلمل‬ ‫أكرث‬� .‫والثقافية‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫واالقت�صادية‬‫ال�سيا�سية‬ ‫امللف‬‫هو‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫امللف‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ار‬ ّ‫النج‬‫ؤوف‬�‫الر‬‫عبد‬‫اعترب‬‫وقد‬ ‫املر�سومة‬ ‫للخيارات‬ ‫التابع‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫والتنظيمي‬ ‫الهيكلي‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫والتجربة‬ ‫املرحلة‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫مبا‬ ‫أي�ضا‬� ‫وحمكوم‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ثقافة‬‫إر�ساء‬�‫ب‬‫إال‬�‫ذلك‬‫يتحقق‬‫وفاعل. ولن‬‫منفتح‬‫دميقراطي‬‫حزب‬ ‫والعمل‬‫الت�شاركية‬‫الدميقراطية‬‫مبادئ‬‫على‬‫تقوم‬‫جديدة‬‫تنظيمية‬ ‫مردود‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادة‬�‫ف‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ،‫واملحا�سبة‬ ‫وال�شفافية‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬ ‫والن�ساء‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الطاقات‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ .‫توظيفها‬‫وح�سن‬ :‫"الفجر‬ ‫لجريدة‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫املحلية‬‫املؤمترات‬ ‫أساسية‬‫قيمة‬‫هلا‬ ‫الديمقراطية‬‫تكريس‬‫يف‬ ‫النهضة‬‫حركة‬‫داخل‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ ‫األحد‬ ‫هذا‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫تتواصل‬ ‫مؤمترا‬ 180 ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫تعقد‬ ‫املايض‬ ‫األحد‬ ‫مؤمترا‬ 41 ‫عقد‬ ‫فبعد‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ .‫الربملانية‬ ‫والكتلة‬ ‫التنفيذي‬ ‫واملكتب‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ ‫قياديني‬ ‫بإرشاف‬ ‫حمليا‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫الدائر‬ ‫النقاش‬ ‫اعتربوا‬ ‫املالحظني‬ ‫أغلب‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫املضامني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫تتضمن‬ ‫عامة‬ ‫الئحة‬ ‫حول‬ ‫القاعدة‬ ‫وانام‬ ‫فقط‬ ‫الديمقراطية‬ ‫املامرسة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ ‫وتارخييا‬ ‫مهام‬ ‫تطورا‬ ‫ثاين‬ ‫نجح‬ ‫حيث‬ ‫��ة‬‫ي‬‫واالدار‬ ‫احلزبية‬ ‫واملامرسة‬ ‫الوعي‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫كذلك‬ ‫حول‬ ‫منخرطيه‬ ‫مع‬ ‫اجلدل‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫تنظيام‬ ‫األحزاب‬ ‫وأكرب‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫حزب‬ ‫متزامنة‬ ‫حملية‬ ‫مؤمترات‬ ‫وتنظيم‬ ‫البالد‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫ومصريية‬ ‫مهمة‬ ‫قضايا‬ .‫واسعا‬ ‫وبرشيا‬ ‫وماديا‬ ‫لوجستيا‬ ‫جمهودا‬ ‫تتطلب‬ ‫حلركة‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ ‫افتتاح‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫وتابعت‬ ‫راقبت‬ ‫وفيام‬ ‫النهضويني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وصف‬ ،‫مهام‬ ‫وطنيا‬ ‫حدثا‬ ‫البعض‬ ‫واعتربها‬ ‫النهضة‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫جديدا‬ ‫نفسا‬ ‫بعث‬ ‫الذي‬ "‫الديمقراطي‬ ‫"بالعرس‬ ‫احلراك‬ ‫هذا‬ ‫عددا‬ ‫ان‬ ‫ولوحظ‬ ،‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫تعقد‬ ‫التي‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫فيام‬ ‫احلدث‬ ‫هلذا‬ ‫تؤرخ‬ ‫العامة‬ ‫الشوارع‬ ‫يف‬ ‫الفتات‬ ‫وضعت‬ ‫املحليات‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫انطالق‬ ‫معلنة‬ ‫أخرى‬ ‫حمليات‬ ‫يف‬ ‫الصوت‬ ‫مكربات‬ ‫من‬ ‫أناشيد‬ ‫انبعثت‬ .‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫انتباه‬ ‫جلب‬ ‫مما‬ ‫املؤمترات‬ ‫العرشات‬ ‫ترشح‬ ‫حيث‬ ‫انتخابيا‬ ‫رهانا‬ ‫أيضا‬ ‫محلت‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ ‫تشهدها‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اجلهوية‬ ‫املؤمترات‬ ‫يف‬ ‫للمشاركة‬ ‫حملية‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫وخاصة‬ ‫املضامني‬ ‫حول‬ ‫اجلدل‬ ‫أما‬ .‫القادمة‬ ‫األسابيع‬ ‫البالد‬ ‫للمرحلة‬ ‫السياسية‬ ‫واخلطة‬ ‫والتقييم‬ ‫الفكرية‬ ‫والرؤية‬ ‫والسيايس‬ ‫بالدعوي‬ ‫أهنا‬ ‫املادي‬ ‫االعداد‬ ‫جلنة‬ ‫وقالت‬ ،‫واختالفها‬ ‫اآلراء‬ ‫تنوع‬ ‫عكست‬ ‫فقد‬ ‫القادمة‬ ‫للمؤمتر‬ ‫النهائية‬ ‫الورقات‬ ‫يف‬ ‫وتضمينها‬ ‫منها‬ ‫لالستفادة‬ ‫كلها‬ ‫وتنقل‬ ‫تسجل‬ .‫العارش‬ ‫تتقدم‬ ‫أهنا‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫فيه‬ ‫تثبت‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ‫ديمقراطي‬ ‫عرس‬ ‫هو‬ ‫أخرى‬‫خطوة‬‫فيه‬‫وتتقدم‬ ،‫الداخلية‬‫الديمقراطية‬‫يف‬‫عديدة‬‫أخرى‬‫أحزاب‬ ‫التشاركية‬ ‫للديمقراطية‬ ‫بالتأسيس‬ ‫التونسيني‬ ‫عىل‬ ‫أكثر‬ ‫االنفتاح‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫املعارص‬ ‫احلزيب‬ ‫العمل‬ ‫ويستوجبها‬ ‫الدستور‬ ‫عليها‬ ‫أكد‬ ‫التي‬ ‫واملحلية‬ ‫التفاوت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ملعاجلة‬ ‫والتقييم‬ ‫اخلطوات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫النهضة‬ ‫أمام‬ ‫يبقى‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫واالق�تراب‬ ‫العريضة‬ ‫وقواعدها‬ ‫نخبتها‬ ‫بني‬ ‫الوعي‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫الرؤى‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫تتلخص‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اليومية‬ ‫ومعاناهتم‬ ‫الناس‬ ‫مشاغل‬ .‫الناس‬ ‫وسط‬ ‫ويوميا‬ ‫دؤوبا‬ ‫عمال‬ ‫تتطلب‬ ‫وانام‬ ‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫عىل‬ ‫متتد‬ ‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫عىل‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ ‫انجاز‬ ‫تقسيم‬ ‫تم‬ * .2016 ‫جانفي‬ ‫شهر‬ ‫كامل‬ ‫حتوصل‬ ‫واح��دة‬ ‫عامة‬ ‫الئحة‬ ‫يف‬ ‫االساسية‬ ‫اللوائح‬ ‫تلخيص‬ ‫تم‬ * ‫بتقييم‬ ‫تتعلق‬ ‫قضايا‬ ‫مخس‬ ‫وهي‬ ‫العام‬ ‫املؤمتر‬ ‫داخل‬ ‫ستثار‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫ومراجعة‬ ،‫والسيايس‬ ‫الديني‬ ‫الشأن‬ ‫بني‬ ‫والعالقة‬ ،‫احلركة‬ ‫ملسرية‬ ‫شامل‬ ‫اهليكيل‬ ‫واالصالح‬ ،‫املستقبلية‬ ‫السياسية‬ ‫ولؤية‬ ،‫للحركة‬ ‫الفكرية‬ ‫الرؤية‬ .‫والتنظيمي‬ ‫الشورى‬ ‫من‬ ‫قياديا‬ 90 ‫حوايل‬ ‫مؤمتر‬ 42 ‫ال‬ ‫عىل‬ ‫اإلرشاف‬ ‫يف‬ ‫شارك‬ * .‫مركزية‬ ‫هياكل‬ ‫واعضاء‬ ‫والتنفيذي‬ ‫املحلية‬ ‫باملقرات‬ ‫املؤمترات‬ ‫اغلب‬ ‫جرت‬ * ‫وأمام‬ ‫املقاهي‬ ‫بإحدى‬ ‫تم‬ ‫املهدية‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫هبرية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫معتمد‬ ‫مؤمتر‬ * .‫وزبائنها‬ ‫املقهى‬ ‫رواد‬ ‫انظار‬ ‫العامة‬ ‫الالئحة‬ ‫مناقشة‬ ‫اىل‬ ‫املؤمتر‬ ‫زمن‬ ‫من‬ ‫االوىل‬ ‫الفرتة‬ ‫خصصت‬ * .‫اجلهوي‬ ‫املؤمتر‬ ‫اىل‬ ‫النواب‬ ‫تصعيد‬ ‫عملية‬ ‫اىل‬ ‫االكرب‬ ‫واجلزء‬ ‫احلضور‬ ‫واشرتاط‬ ،‫ة‬ّ‫باملحلي‬ ‫منخرطا‬ 20 ‫كل‬ ‫عن‬ ‫نائب‬ ‫اعتامد‬ ‫تم‬ * .‫والنسوة‬ ‫الشبايب‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وواكب‬ ‫املحليات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫جتول‬ * .‫اشغاهلا‬ ‫عىل‬ ‫االرشاف‬ ‫يف‬ ‫امل��ايض‬ ‫��وع‬‫ب‬��‫س‬‫اال‬ ‫��وا‬‫ك‬‫��ار‬‫ش‬ ‫الذين‬ ‫اغلب‬ ‫اعفي‬ * ‫عىل‬ ‫ل�لارشاف‬ ‫جديدة‬ ‫قيادية‬ ‫نخبة‬ ‫دع��وة‬ ‫ومتت‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ .‫الفرص‬ ‫تكافئ‬ ‫بمبدأ‬ ‫عمال‬ ‫االحد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫مؤمترات‬ ‫النهضة‬ ‫لحركة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫المحل‬ ‫المؤتمرات‬ ‫من‬ ‫هوامش‬ ‫انجاز‬ ‫تواصل‬ ‫النهضة‬ ‫الديمقراطي‬ ‫عرسها‬
  • 9.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬162016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ َ‫وك‬ُ‫ف‬ َّ‫ض‬ُ‫ف‬َ‫ولا‬ َ‫ك‬ُّ‫ر‬َ‫د‬ِ َّ‫لِه‬‫ول‬ َ‫اك‬َ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ب‬ َ‫�ش‬ْ‫و‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ،ُ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ب‬َ‫ذ‬ْ‫و‬َ‫ذ‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ،ٍ‫َة‬‫ع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ى‬ ً‫ح‬ ُ‫�ض‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ً‫الا‬َ‫ق‬ِ‫ث‬ ُّ‫ر‬َُ‫تم‬ ٍ‫ة‬َّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫اح‬َ‫ر‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ،ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ، ٍ‫ح‬ْ‫ب‬ ُ‫�ص‬ َّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ُ‫ِج‬‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ٌ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬‫و‬ ،ً‫�الا‬�َ‫ق‬��َ‫م‬ َّ‫�ي‬�َ‫ل‬��َ‫ع‬ ُ‫ر‬��ُ‫�ظ‬�َْ‫تح‬َ‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫َا‬‫د‬ِ‫م‬ ُ‫ب‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ٌ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ ٍ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ب‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ٍ‫ال‬َ‫ق‬ِ‫ع‬ ُ‫ل‬ ِ‫ْخ‬‫د‬ُ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬،‫ا‬ً‫اط‬ َ‫�س‬ْ‫ق‬‫أ‬� ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ح‬َ‫ن‬َْ‫تم‬،‫ًا‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ً‫يلا‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ‫ِي‬‫ف‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬َ‫ر‬ ،‫ى‬َ‫ح‬ ُّ‫ال�ض‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ،‫ًا‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫ا�س‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫إ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬ ُ‫�س‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اع‬ َ‫و�س‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫اء‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ض‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫أى‬�َ‫ر‬‫و‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ٍ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ولا‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ز‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ك‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ٍ‫م‬ ِْ‫ير‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫و‬ ِ‫ِغ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ََ‫لم‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫لي‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬�َ‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫و‬َ‫ج‬ َ‫ولا‬ ‫ا‬ً‫غ‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫�ش‬ ،‫ي‬ِ‫ِم‬‫ل‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬� َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ِ‫ني‬ِ‫احل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫�س‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ ّ‫ر‬َ‫َب‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ِ‫في‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ُ‫ه‬ُ‫ز‬ ِ‫او‬َُ‫تج‬َ‫ولا‬،ٌ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ف‬َ‫ل‬ ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫ّا‬َِ‫مم‬ ُ‫ه‬‫وت‬ُ‫ف‬َ‫ت‬َ‫لا‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ف‬ َ‫�ص‬ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫وخ‬،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ف‬َ‫و‬‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬ ٍ‫وَة‬ْ‫ف‬َ‫ه‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬ َ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫خ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫ا‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫غ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ٍ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ،ََّ‫لي‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ،َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ح‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫ر‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ُ‫ّ�س‬ُ‫ب‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ْر‬‫ه‬َّ‫الظ‬ ُ‫�س‬ُّ‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ َ‫�س‬َ‫ك‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬َ‫ولاَح‬ ، ِ‫ات‬َ‫اح‬ َ‫ِ�س‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫ول‬ُ‫وط‬ ، ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬ُ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ْر‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬َ‫او‬َُ‫مج‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫و�ص‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ت‬ ِ‫�ش‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ي‬ َ‫�ض‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬َ‫ك‬ ٌ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ ُ‫�س‬ِّ‫م‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬، ِ‫َاب‬‫ع‬ ِّ‫ال�ش‬ِ‫في‬ ِ‫ل‬ُّ‫غ‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬، ِ‫َاب‬‫ع‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ِ‫في‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ال‬ َ‫ُ�ض‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّاء‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ ِ‫إ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫وال‬ ،ِ‫ال‬ َ‫�ض‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫يد‬ِ‫ز‬َ‫م‬ ،ُ‫لاَح‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ ،ٌ‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ط‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٌ‫د‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬ ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬َّ‫ر‬َ‫ح‬ ٌ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ض‬ِ‫ُر‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ َ‫ان‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ ْ‫ت‬َ ّ‫ر‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫وج‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫اغ‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫وظ‬،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫َاخ‬‫د‬‫وا‬ُّ‫ل‬َ‫وظ‬ َ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫ال�ص‬‫وا‬ُّ‫ل‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬،َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬� ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬َ‫ف‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ذ‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫د‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ِن‬‫ئ‬ِ‫م‬ْ‫ط‬َ‫ي‬ِ‫ل‬، ِ‫ان‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬�‫و‬، ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ر‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫�س‬��ْ‫ر‬َ‫د‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٌ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫يح‬َِ‫تر‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫َت‬‫ع‬ِ‫ف‬ُ‫ر‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ُ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ري‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ات‬َ‫م‬َ‫غ‬َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ري‬ ِ‫اه‬َ‫ز‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫خ‬ ُ‫ع‬ِ‫ار‬ُ‫ق‬‫أ‬� َ‫�س‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ْ‫م‬ُ‫َه‬‫د‬َ‫أح‬� ُ‫د‬َِ‫تج‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ف‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫في‬‫و‬ ُ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ً‫ة‬���َ‫ع‬ِ‫ذ‬َ‫لا‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ض‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ه‬َ‫ج‬ ٌ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ِ‫لاَع‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫ار‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ ِ‫إ‬ ْ‫لل‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬‫أ‬� ،ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ل‬‫و‬ُ‫ز‬ُ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫ِيه‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ُ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ ِ‫ظ‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ ُ‫�س‬ َ‫ك‬ُ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫وا‬ ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ب‬ُ‫وج‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ه‬َ‫ر‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ول‬ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َِ‫لم‬ ُ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ،ِ‫يه‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ .‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫خ‬‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٍ‫د‬‫ا‬ َ‫ِ�ض‬‫ل‬ ِ‫في‬ ٌ‫ع‬‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫ُوح‬‫م‬ُ‫ط‬ ِ‫في‬ ٌّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ،ٍ‫ْد‬‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ٌّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬‫أ‬�َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ِ�س‬‫ل‬َْ‫مج‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َّ‫ب‬َ‫ح‬َِ‫بم‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ر‬ ُ‫و�س‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ح‬ ُ‫�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫وح‬ُ‫ت‬ُ‫ف‬ ْ‫أن‬� َ‫لا‬ ،ُ‫ه‬َ‫م‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫ن‬ ْ‫أن‬� ُ‫ر‬ُ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ،َ‫د‬‫ا‬َ‫أج‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬ِ‫ك‬ ْ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬�‫و‬،ُ‫ه‬َ‫م‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ،ُ‫ء‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ ِ‫أج‬� ٌ‫ة‬َّ‫ز‬ِ‫أع‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫م‬َ‫د‬ُ‫ق‬ ،َ‫ان‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ِ‫واخل‬ َ‫وق‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ر‬َ‫ح‬ْ‫ن‬َ‫ن‬‫و‬ ، ِ‫ان‬َ‫ف‬ْ‫ر‬ِ‫الع‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫تح‬ ْ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ُ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ،ُ‫ء‬ ّ‫ا‬َّ‫�َّلا‬� ِ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬َ‫لا‬ َ‫�ض‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫م‬��ُ‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ع‬َ‫و‬ ْ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ُ‫ن‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ع‬ َ‫�س‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫�ا‬�َ‫ي‬ ٍ‫ْد‬‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ع‬ َ‫�ن‬�ْ‫ب‬‫ا‬ ‫�ا‬�َ‫ي‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫�ت‬�ْ‫م‬ُ‫د‬‫و‬ ، ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫لا‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ِ‫ام‬َ‫ظ‬ ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ َ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬ ِ‫ول‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫�س‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫يه‬ِ‫د‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ ‫ا‬ ً‫ح‬ ْ‫�ص‬ُ‫ن‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫يه‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬ .ً‫يلا‬ِ‫ب‬َ‫ن‬‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫د‬ُ‫وه‬،ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ُّ‫ر‬َ‫د‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫م‬َ‫ظ‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ، ِ‫ات‬ َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫وب‬َُ‫تج‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫اب‬ َ‫وخ‬ َ‫ح‬ََ‫ونج‬ َ‫اك‬َ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫َت‬‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ت‬ ،ِ‫اء‬َّ‫ر‬ َّ‫وال�ض‬ ِ‫اء‬َّ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ ،ِ‫اء‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ع‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ ْ‫ح‬ِّ‫والر‬،ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ج‬،َ‫اك‬َ‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ ً‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ِ‫اد‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ِ‫اد‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫ح‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫ح‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ِ‫في‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ذ‬ِ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أح‬� َ‫ك‬ُّ‫ر‬ُ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ك‬ُّ‫ر‬ ُ‫�ض‬َ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫و‬ ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ك‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ظ‬ َ‫الح‬ُ‫م‬ ، ٌّ‫ي‬ ِ‫خ‬ َ‫�س‬ َ‫ك‬ُ‫ؤ‬�‫�ا‬�َ‫�ط‬�َ‫ع‬ ، ُّ‫�ي‬�ِ‫ل‬��َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫�وك‬�ُ‫ف‬ َّ‫�ض‬ُ‫ف‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ً‫ولا‬ُ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬� َ‫ك‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ذ‬ َ‫اخ‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َّ‫ي‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫و�ش‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫�ق‬�ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ .‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫خ‬ُ‫ذ‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫َات‬‫د‬ِ‫ار‬َ‫الو‬ ، ِ‫لاَث‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫إ‬� َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ِ‫م‬ َّ‫أن‬� .ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫م‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫مقاتلة‬‫طائرات‬‫تون�س‬‫منحا‬‫وال�سعودية‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬:‫قالوا‬ ،‫العبدويل‬ ‫التوهامي‬ ( ‫اخلدمة‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ "5 ‫أف‬�" ‫نوع‬ ‫من‬ .)‫للخارجية‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫ال�صيادة‬ ‫يخلفوها‬ ‫ما‬ ‫خري‬ ‫فيها‬ ‫البومة‬ ‫جات‬ ‫كان‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫ف‬ّ‫ل‬‫يك‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫وا‬ ‫تون�س‬ ‫نحو‬ ‫�ود‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تهريب‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ )‫ة‬ّ‫ي‬‫تون�س‬ ‫اذاعات‬ ( .‫دوالر‬ ‫مبلياري‬ ‫خ�سائر‬ ‫اجلزائر‬ ‫يقليه‬ ‫زيتو‬ ‫فيه‬ ‫و‬ّ‫ن‬‫م‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫على‬ ‫الرابطة‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫ملطبخ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫كارث‬ ‫�صور‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫بالتدخل‬ ‫يعد‬ ‫والوزير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ال�صفحات‬ ‫اخلايل‬ "‫و"املربط‬ ،،، ‫العايل‬ ‫اال�سم‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫التليفون‬ ‫فكويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫ال�شرطة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ )‫ڤرامي‬ ‫آمال‬�( ‫حمتجزة‬ ‫أنا‬� ‫إيل‬� ‫وقالويل‬ ‫واحلا�سوب‬ ‫تكون‬ ‫النية‬ ‫ح�ساب‬ ‫وعلى‬ ،،،‫قريب‬ ‫ايل‬ ‫هو‬ ‫ربي‬ :‫قلنا‬ .‫املكاتيب‬ *** *** ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫البقالطة‬ ‫معتمد‬ ‫يقيل‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ :‫قالوا‬ ‫تطبيق‬ ‫او‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ ‫باعطائه‬ ‫مقهى‬ ‫�صاحب‬ ‫م�ساومة‬ .‫القانون‬ .‫عروقها‬ ‫يف‬ ‫ويقطع‬ ،،،‫ال�شجرة‬ ‫من‬ ‫ياكل‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫أنه‬‫ل‬ ‫و�سنقاومه‬ ‫املجاالت‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫الف�ساد‬ :‫قالوا‬ )‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ،‫جلول‬ ‫ناجي‬ ( ‫البلد‬ ‫ينخر‬ ‫بو�س‬ْ‫ح‬ ‫واليدين‬ ،،،‫و�س‬ُ‫م‬ ‫الفم‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫ألبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫ي�ضم‬ ‫تون�سي‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫احلليب‬ ‫فائ�ض‬ ‫ت�صدير‬ ‫لبحث‬ ‫اجلزائر‬ ‫يزور‬ ‫تبات‬ ‫ماتع�شيت�ش‬ ‫ال‬ ،،، ‫الكبرية‬ ‫�دار‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اق�صد‬ :‫قلنا‬ .‫دايف‬ *** *** ‫زيت‬ ‫ل�صابة‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫�ار‬�‫ك‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫ت�شري‬ ‫�رات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ق‬��‫ت‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .% 60 ‫اىل‬ ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫بن�سبة‬ ‫اجلديد‬ ‫للمو�سم‬ ‫الزيتون‬ ‫�شبع‬ ‫دينو‬ ّ‫�ص‬ّ‫ل‬‫خ‬ ‫ايل‬ ،،،‫ة‬ّ‫م‬‫الز‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫قتل‬ ‫بجرمية‬ ‫تنتهي‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫خمرية‬ ‫جل�سة‬ :‫قالوا‬ )‫اجتماعية‬ ‫مواقع‬ ،‫(�سو�سة‬ .‫ال‬ّ‫ز‬‫م‬ ‫ال‬ّ‫ز‬‫البداية،،،وم‬ ‫هذي‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫املحطات‬‫يف‬‫ال�سياق‬‫خارج‬‫كان‬‫التون�سي‬‫الي�سار‬:‫قالوا‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫واقعية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫تكوين‬ ‫ا�ستطاعته‬ ‫لعدم‬ ‫الكربى‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬� ،‫الكيالين‬ ‫(حممد‬ .‫النا�س‬ )‫الي�ساري‬ .‫تزيد‬ ‫العمى‬ ‫يف‬ ‫وانت‬ ،،،‫�سعيد‬ ‫يا‬ ‫نو�صيك‬ ‫انا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫الدميقراطية‬ ‫تر�سيخ‬ ‫�سنة‬ ‫�ستكون‬ 2016 ‫�سنة‬ :‫قالوا‬ ‫االنتقال‬ ‫�سنة‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ) ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ( ."‫احلقيقي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫امل�شروع‬ ‫ويكرب‬ ،،،ْ‫ير‬�ّ‫ه‬�� ْ‫�ش‬��‫و‬ ‫�شهر‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫احلكاية‬ :‫قلنا‬ ْ‫ري‬‫غ‬ ّ‫ال�ص‬ *** *** ‫عودية‬ ّ‫ال�س‬ ‫وال‬ ‫يعة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫و�صية‬ ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫ال‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫يخدم‬ ‫ال‬ ‫فتنة‬ ‫املذهبي‬ ‫راع‬ ّ‫ال�ص‬ ... ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫و�صية‬ )‫القوماين‬ ‫(حممد‬ ‫إ�سرائيل‬� .‫تدبريو‬ ّ‫م‬‫اله‬ ،، ‫لغريو‬ ‫وذنو‬ ّ‫الي‬ :‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ٍ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍِّ‫لي‬ َ‫ع‬ ِ‫ز‬ِّ‫ي‬ َ‫م‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ئ‬ِ‫ار‬ َ‫الق‬ َ‫ِلى‬‫إ‬
  • 10.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬182016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬ ‫باجلزائر‬‫للمرسح‬‫املغاريب‬‫املهرجان‬‫يف‬‫تشارك‬‫تونس‬ "‫عيني‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫"على‬ ‫فيلم‬ ‫يعر�ض‬ ،‫التون�سية‬ ‫ال�سينما‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ‫والع�شرين‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫واليات‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫بوزيد‬ ‫لليلى‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫ثقافيا‬ ‫حدثا‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ،‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫جانفي‬ 13 ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫أي‬� .‫الوطني‬ ‫لفيلم‬‫بهم‬‫اخلا�ص‬‫العر�ض‬‫حل�ضور‬‫ال�صحفيني‬‫دعت‬‫للفيلم‬‫املنتجة‬‫ال�شركة‬ .‫�صباحا‬ 11 ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫الريو‬ ‫بقاعة‬ ‫اليوم‬ ،‫بوزيد‬ ‫لليلى‬ "‫عيني‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫"على‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫الفيلم‬ ‫النت�شار‬ ‫دعما‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫املجهود‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫املنتج‬ ‫وقال‬ ‫فرحة‬ ‫التون�سيني‬ ‫كل‬ ‫وم�شاركة‬ ‫الداخلية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫اجلمهورية‬ ‫تراب‬ .‫وخارجها‬‫تون�س‬‫يف‬‫الفيلم‬‫عليها‬‫حت�صل‬‫التي‬‫والع�شرين‬‫أربع‬‫ل‬‫ا‬‫اجلوائز‬ ‫فرن�سا‬‫من‬‫ي�صا‬ ّ‫خ�ص‬‫القادمة‬‫الفيلم‬‫خمرجة‬‫بح�ضور‬‫اليوم‬‫�سيكون‬‫العر�ض‬ ‫أبطال‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ومع‬ ‫بوزيد‬ ‫ليلى‬ ‫مع‬ ‫بلقاءات‬ ‫م�شفوعا‬ ‫و�سيكون‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� 23 ‫الفيلم‬ ‫�شاهد‬ ‫أين‬� ...‫مظفر‬‫ّة‬‫ي‬‫ب‬،‫عكاري‬‫فتحي‬،‫الفارحي‬‫يون�س‬،‫علي‬‫بن‬‫غالية‬،‫اجلمو�سي‬‫ل�سعد‬‫غرار‬‫على‬‫الفيلم‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫ال�شرطة‬ ‫م�شاريع‬ 10‫و‬ ‫طويلة‬ ‫الفالم‬ ‫م�شروعا‬ 13 ‫قبول‬ ‫على‬ ‫للت�شجيع‬ ‫امل�سند‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫وذلك‬ ‫ق�صرية‬ ‫م�شروع‬‫وحت�صل‬2015‫�سنة‬‫بعنوان‬‫ال�سينمائى‬‫االنتاج‬ 500 ‫قدرها‬ ‫منحة‬ ‫على‬ ‫عطية‬ ‫بن‬ ‫ملهدى‬ ‫الرجال‬ ‫حب‬ ‫فيلم‬ ‫نف�سه‬ ‫املبلغ‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫ق�سم‬ ‫فى‬ ‫دينار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫وكذلك‬ ‫مطر‬ ‫لوليد‬ ‫ال�شمال‬ ‫ريح‬ ‫لفيلم‬ ‫أ�سند‬� ‫لنجيب‬ ‫ريتينا‬ ‫و�شريط‬ ‫ل�سود‬ ‫الني�س‬ ‫قدحة‬ ‫�شريط‬ ‫اىل‬ .‫بلقا�ضى‬ ‫على‬‫حت�صل‬‫�شطا‬‫لن�ضال‬‫زاد‬‫م�صطفى‬‫�شريط‬‫م�شروع‬ ‫أ�سند‬� ‫الذى‬ ‫املبلغ‬ ‫نف�س‬ ‫وهو‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 400 ‫قدرها‬ ‫منحة‬ .‫اجلزيرى‬‫للفا�ضل‬‫احلمار‬‫�صاحب‬‫لفيلم‬ ‫أحزر‬� ‫�اء‬�‫ه‬��‫ن‬‫اال‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫بق�سم‬ ‫يتعلق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫و‬ ‫منحة‬ ‫على‬ ‫العبيدى‬ ‫�سارة‬ ‫للمخرجة‬ ‫ال�سالم‬ ‫�شط‬ ‫�شريط‬ ‫حلنان‬ ‫أحببناه‬� ‫هكذا‬ ‫فيلم‬ ‫نال‬ ‫فيما‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 100 ‫قدرها‬ .‫دينار‬‫الف‬60‫حممود‬ ‫بن‬ ‫أربعون‬� ‫لفيلم‬ ‫الكتابة‬ ‫على‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫منحة‬ ‫أ�سندت‬�‫و‬ ‫دينارر‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ 30 ‫�ا‬�‫ه‬‫�در‬�‫ق‬‫و‬ ‫التليلى‬ ‫لر�ضا‬ ‫�ب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يوما‬ ‫بنحو‬‫واملقدرة‬‫الكتابة‬‫اعادة‬‫على‬‫امل�ساعدة‬‫منح‬‫الت‬‫بينما‬ ‫ولد‬‫و‬‫برناز‬‫كلثوم‬‫للمخرجة‬‫الله‬‫يا‬‫من‬‫لكل‬‫دينار‬‫الف‬40 .‫العجيمى‬‫للمختار‬‫احلرام‬ ‫التليلى‬ ‫�سامى‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫وثائقيان‬ ‫�شريطان‬ ‫�رز‬�‫ح‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫بالن�سبة‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 140 ‫قدرها‬ ‫منح‬ ‫على‬ ‫بعزيز‬ ‫ومنري‬ ‫أما‬� ‫الثانى‬ ‫اىل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ 120 ‫و‬ ‫االول‬ ‫اىل‬ ‫قدرها‬ ‫منح‬ ‫أ�سندت‬�‫ف‬ ‫الق�صرية‬ ‫االفالم‬ ‫م�شاريع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫بلبل‬ ‫و‬ ‫الراي�س‬ ‫نادية‬ ‫اخراج‬ ‫بري�سكا‬ ‫ل‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 80 .‫ال�شابى‬‫ليو�سف‬‫املحتلون‬‫جانب‬‫اىل‬‫مك�شر‬‫خلديجة‬ ‫�شريط‬ ‫مل�شروع‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 70 ‫تبلغ‬ ‫منح‬ ‫تقدمي‬ ‫ومت‬ .‫قيقة‬‫لن�ضال‬‫أ�سرتا‬�‫و‬‫قالتى‬‫امال‬‫اخراج‬‫من‬‫ممبا‬‫بالك‬ ‫ملهدى‬ ‫�ذا‬�‫ك‬��‫ه‬ ‫بخري‬ ‫نحن‬ ‫�شريط‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫وحت�صل‬ ‫منح‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫حني‬ ‫فى‬ ‫دينار‬ ‫الف‬ 60 ‫على‬ ‫الرب�صاوى‬ ‫هو‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫أ‬� ‫�س‬��‫�ار‬�‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لكل‬ ‫�ار‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ 50 ‫�واىل‬�‫ح‬��‫ب‬ ‫�در‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�صاحب‬ ‫لنوفل‬ ‫رعب‬ ‫و‬ ‫اجلزيرى‬ ‫فاتن‬ ‫للمخرجة‬ ‫ح�صانك‬ .‫طالب‬‫أبو‬�‫الدين‬‫لعالء‬‫ا�ستغراب‬‫و‬‫الطابع‬ ‫جانفي‬11‫من‬‫بداية‬‫التلفزية‬‫ن�سمة‬‫قناة‬‫ت�شرع‬ ‫يف‬ "‫الرمان‬‫"قلوب‬‫الرتكي‬‫امل�سل�سل‬‫بث‬‫يف‬‫القادم‬ ‫التون�سية‬ ‫للهجة‬ ‫دبلجته‬ ‫متت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫جزئه‬ ‫أ�صوات‬�‫وب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املركزية‬ ‫ا�ستوديوهات‬ ‫يف‬ ‫وخديجة‬‫امل�سلماين‬‫فتحي‬‫ذلك‬‫من‬‫تون�سني‬‫ممثلني‬ ‫أغنية‬� ‫أم�ضى‬�‫و‬ ،‫وغريهم‬ ‫العماري‬ ‫وملياء‬ ‫عرفة‬ ‫بن‬ ‫والفنانة‬ ‫الو�صيف‬ ‫�سمري‬ ‫الفنان‬ ‫امل�سل�سل‬ ‫جرنيك‬ .‫أحمد‬�‫بن‬‫ا�سماء‬ ‫درامي‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�دث‬��‫ح‬‫أ‬� ‫امل�سل�سل‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويعترب‬ 2015‫�سنة‬‫خالل‬‫م�شاهدة‬‫ن�سبة‬‫اعلى‬‫حقق‬‫تركي‬ ‫عديد‬‫ويطرح‬‫الفارطة‬‫الرم�ضانية‬‫ال�شبكة‬‫خالل‬‫بثه‬‫عند‬‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫او‬‫الرتكية‬‫القنوات‬‫على‬‫بثه‬‫خالل‬‫�سواء‬ ‫وق�ضايا‬‫واملجتمع‬‫اال�سرة‬‫على‬‫واخل�صا�صة‬‫الفقر‬‫وتداعيات‬‫التون�سي‬‫واملجتمع‬‫تتما�شى‬‫التي‬‫االجتماعية‬‫الق�ضايا‬ .‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫امل�شرتكة‬‫االجتماعية‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫وغريها‬‫واالرث‬‫والتبني‬‫الزوجية‬‫اخلالفات‬ ‫والية‬24‫يف‬‫بوزيد‬‫لليىل‬"‫عيني‬‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬‫"عىل‬‫فيلم‬ ‫قصرية‬‫أرشطة‬10‫و‬‫طويال‬‫فيلام‬13‫تدعم‬‫الثقافة‬‫وزارة‬ ‫الثقافي‬ ‫ثقافة‬ ‫للن�شر‬ ‫املالكية‬ ‫الدار‬ ‫ي�سعد‬ 2016 ‫اجلديدة‬ ‫االدارية‬ ‫ال�سنة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫علي‬ ‫مباركة‬ ‫الله‬ ‫جعلها‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بال�سنة‬ ‫زبائنها‬ ‫تهنئ‬ ‫ان‬ ‫والتوزيع‬ ‫جانفي‬‫�شهر‬‫خالل‬‫جديد‬‫عنوان‬500‫من‬‫أكرث‬�‫بو�صول‬‫وتعلمهم‬‫اجلميع‬ ‫علي‬ ‫باملائة‬ 40 ‫إيل‬� ‫ت�صل‬ ‫هامة‬ ‫تخفي�ضات‬ ‫تقدم‬ ‫املنا�سبة‬ ‫بهذه‬ ‫أنها‬�‫و‬ .‫ا�صداراتها‬ :‫العنوان‬‫والتوزيع‬‫والن�شر‬‫للطباعة‬‫املالكية‬‫الدار‬ ‫الي�سار‬‫على‬‫النفق‬‫مدخل‬‫قرب‬187‫عدد‬‫�سويقة‬‫باب‬‫بنات‬‫باب‬‫نهج‬ 53734046/27734029:‫الهاتف‬ ‫تراب‬ ‫لكامل‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫الكتب‬ ‫�ال‬�‫ص‬�����‫ي‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خ‬ ‫�دار‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكم‬ ‫�ر‬�‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫جميعا‬‫بكم‬‫فمرحبا‬‫اي�ضا‬‫بالتق�سيط‬‫البيع‬‫و‬‫اجلمهرية‬ ‫الثالثة‬ ‫الن�سخة‬ ،‫اجلزائر‬ ‫�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫الوادي‬ ‫بوالية‬ ،‫امل�سرحية‬ ‫للفنون‬ ‫اخل�شبة‬ ‫ع�شاق‬ ‫جمعية‬ ‫تنظم‬ ‫لثقافة‬ ‫�صانع‬ ‫م�سرح‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ،2016 ‫فيفري‬ 19 ‫إىل‬� 15 ‫من‬ ‫للم�سرح‬ ‫املغاربي‬ ‫للمهرجان‬ .‫دولة‬ 12 ‫مب�شاركة‬ ‫وال�سلم‬ ‫الت�سامح‬ ‫وال�سودان‬ ‫والعراق‬ ‫وال�سعودية‬ ‫وم�صر‬ ‫وفل�سطني‬ ‫واملغرب‬ ‫وليبيا‬ ‫تون�س‬ ‫هي‬ ‫امل�شاركة‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫وا‬ .‫والكويت‬ ‫و�سوريا‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ‫تكرمي‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ،‫علمية‬ ‫وحما�ضرات‬ ‫إبداعية‬� ‫و�سهرات‬ ‫�سياحي‬ ‫برنامج‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيتم‬ ‫ذلك‬ ‫ومبوازاة‬ .‫العربي‬ ‫امل�سرح‬ ‫رجال‬ ‫ـج�سـد‬‫ل‬‫ا‬‫ـوارى‬‫ت‬‫و‬‫حراك‬‫ـال‬‫ب‬‫ـري‬‫ث‬‫الو‬‫ملي‬ْ‫املخ‬‫ـرا�شه‬‫ف‬‫ـي‬‫ف‬‫ـــرق‬‫غ‬ ‫ـطية‬‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـات‬‫ي‬‫ـ‬‫ط‬ ‫ـت‬‫حت‬ ‫ـدا‬‫ب‬ .‫حيف‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫أ�صـلع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـدا‬‫ع‬ ‫أكمله‬�‫ـ‬‫ب‬ ‫ـان‬‫ف‬‫ـي‬‫ث‬‫ـ‬‫ك‬ ‫ـبان‬‫ج‬‫حا‬ .‫ـاح‬‫م‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـته‬‫ق‬ّ‫ز‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـف�ض‬‫ت‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـ�ساح‬‫م‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ك‬ ‫ى‬ّ‫ـلو‬‫ت‬‫ي‬ ‫تالم�س‬ ‫ـاد‬‫م‬‫ر‬ ‫من‬ ‫ـحة‬ْ‫سـ‬�ِ‫م‬ ‫ـني‬‫ت‬‫ـ‬‫ق‬‫ـد‬‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ـب‬ّ‫سـ‬�‫ـر‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬‫و‬ ‫ـائرتان‬‫غ‬ ‫ـينان‬‫ع‬ ‫ـهما‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ظ‬ ‫يف‬ ‫ـتوارى‬‫ت‬ ‫ّين‬‫د‬‫خ‬ ‫دتا‬ ّ‫تو�س‬ ‫ـن‬‫ي‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ب‬ْ‫ضـ‬�‫ـ‬‫ه‬ ‫ـكل‬‫ش‬� ‫على‬ ‫ن‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ت‬‫ـئ‬‫ت‬‫نا‬ ‫ـن‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ت‬‫ـن‬‫ج‬‫وو‬ ‫املقادم‬ ‫منه‬ ‫لبت‬ ُ‫�س‬ ‫أدرد‬� ‫ـا‬‫م‬‫ف‬ ‫فاقع‬‫ا�صفرار‬‫ثم‬.‫أ�صم‬‫ل‬‫ا‬‫ـناء‬َ‫ف‬‫ال‬‫ـبطن‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫ـطبق‬‫م‬‫ـمود‬‫ج‬‫من‬‫ـاللة‬‫غ‬‫و‬‫وجتاعيد‬‫ـرة‬‫م‬ ُ‫�س‬‫هما‬ْ‫ـ‬‫ت‬‫ـ�س‬‫ك‬ ‫من‬‫ـقارير‬‫ت‬‫وال‬،‫ـل‬‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫ـيان‬‫ك‬‫ال‬‫ق‬ّ‫ز‬‫مت‬‫أ‬�‫ـت‬ْ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ما‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫ـناجر‬‫خ‬‫هي‬‫وها‬،‫أذنني‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬‫الوجه‬‫يف‬ ‫قاة‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ـمع‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫أي�ضا‬� ‫ـكذا‬‫ه‬ .‫ـراحل‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫ى‬ّ‫ـط‬‫خ‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ّاء‬‫د‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ـظ‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫حت‬ ‫ـال‬‫ب‬ ‫ـربت‬‫ع‬‫أ‬� ‫فاء‬ ّ‫ال�ش‬ ‫دور‬ .‫ـربكة‬‫ل‬‫ا‬‫أهل‬�‫و‬ ‫وجريان‬‫أقرباء‬�:‫ـامتني‬‫ش‬�‫و‬‫ـني‬‫ع‬‫ـام‬‫ط‬‫و‬‫ـفني‬‫ط‬‫ـتعا‬ُ‫ـ‬‫م‬‫من‬‫وار‬ّ‫ز‬‫ال‬‫من‬‫ـ�شود‬‫ح‬‫ب‬‫ت‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ـظ‬‫ت‬‫ــ‬‫ك‬‫ا‬ ،‫ـن�شيج‬‫ل‬‫با‬ ‫ـيقة‬‫ق‬‫الر‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ارتفعت‬ ،‫الزفرات‬ ‫أطلقت‬� ،‫الدموع‬ ‫تناثرت‬ .‫ن‬ّ‫ال‬‫وخ‬ ‫أقران‬�‫و‬ ‫�ضيق‬:‫ـاته‬ّ‫ــ‬‫ق‬‫ـت‬‫ش‬�‫م‬‫بكل‬‫ـموت‬‫ل‬‫ا‬‫رائحة‬‫ـجرة‬ُ‫ـ‬‫حل‬‫ا‬‫يف‬‫ـغت‬‫ط‬‫و‬.‫ـدر‬‫ك‬‫و‬‫ـرق‬‫ع‬‫و‬‫عطر‬‫من‬‫أنفا�س‬�‫ـ‬‫ب‬ ..‫وغثيان‬،‫ومرارة‬،‫رة‬ْ‫سـ‬�‫وح‬ ‫يف‬ ‫انفرط‬ ‫إذ‬� ‫ِرا�ش‬‫ف‬‫ال‬ ‫ـياهب‬‫غ‬ ‫يف‬ ‫إليه‬� ‫ّل‬‫ي‬ُ‫خ‬ ‫هكذا‬ ‫أو‬� ‫بعد‬ ‫ـزغ‬ْ‫ــ‬‫ب‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫مل‬ ‫ـم�س‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫وال‬ ‫ذلك‬ .‫ـوره‬‫ج‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ود‬‫ـنوره‬‫ب‬‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬‫عقد‬‫ذاكرته‬ ‫جرام‬َ‫أ‬�‫و‬ ‫ودخان‬ ‫ـبار‬‫غ‬ :‫ين‬ْ‫و‬َ‫ك‬ ‫ـ�سـدمي‬‫ب‬ ‫ـرتطم‬‫ي‬ ‫أنه‬� ‫ـبقة‬ْ‫ــ‬‫ط‬‫م‬ ‫بوبة‬ْ‫ي‬‫ـ‬‫غ‬ ‫يف‬ ‫ـو‬‫ه‬‫و‬ ‫ـه‬‫ل‬ ‫ـدا‬‫ب‬ ‫يعد‬‫فلم‬‫اال�سـتمرار‬‫عوامل‬‫فيه‬‫انخرمت‬‫وقد‬‫ّع‬‫د‬‫املت�ص‬‫ـ�سده‬‫ج‬‫من‬‫خلية‬‫بكل‬‫رتطم‬َ‫ـ‬‫ت‬‫حارقة‬ ..‫ينزل‬‫رمبا‬‫أو‬�‫ـد‬‫ع‬‫ي�ص‬‫فيه‬‫ـف�س‬‫ن‬‫آخر‬�‫هذا‬ ّ‫ـل‬‫ع‬‫ل‬.‫ـني‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫يقوى‬ ‫من‬ ‫ـزاء‬‫ج‬‫أ‬� ‫ب�ضعة‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫حيل‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ب�صدد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫وح‬ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫ـه‬‫ح‬‫ـوار‬‫ج‬‫وب‬ ‫بقلبه‬ ‫أدرك‬� .‫املدلهم‬‫الغيب‬‫عن‬‫تف�صله‬‫قد‬‫الثانية‬ ‫ـن�صر‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫ذلك‬ :‫املا�ضي‬ ‫ـراق‬‫ف‬ ‫أم‬� ‫ـميمة؟‬‫حل‬‫ا‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فراق‬ ‫أم‬� ‫دم؟‬َ‫ـ‬‫ع‬‫ال‬ ‫هو‬ ‫أم‬� ‫ـب؟‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫غ‬‫ال‬ ‫ـ�سر‬‫ع‬‫أ‬�‫ما‬.‫ـر‬ّ‫ــ‬‫ث‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫واملا�سك‬‫ـاعل‬‫ف‬‫ال‬،‫النافذ‬،‫ار‬ّ‫الفو‬،‫ّج‬‫د‬‫املته‬،‫ن‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫املتم‬،‫ـ�شط‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬،‫اخب‬ ّ‫ال�ص‬ ‫وها‬ ،‫توديع‬ ‫بال‬ ‫يفارقها‬ ‫ذا‬ ‫وهاهو‬ ‫ـناهزها‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ،‫لت‬َ‫خ‬ ‫عاما‬ ‫�سبعون‬ .‫النف�س‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ..‫ـذار‬‫ن‬‫إ‬�‫�سابق‬‫دون‬‫ت�ضمحل‬‫هي‬ .‫املجهول‬»‫ـر‬‫ف‬‫«خما‬‫إىل‬�‫ـتادهم‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫لت‬‫خمادعهم‬‫من‬ ً‫ة‬‫ـت‬ْ‫ــ‬‫غ‬‫ب‬‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫ـب‬‫ح‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫أي�ضا‬�‫هي‬‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرمانهم‬ ‫ـن‬‫ع‬ ‫ع‬ّ‫ر‬‫تو‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫وال‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّلي‬‫ب‬‫مك‬ ،‫ْ�ين‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ْ�صوبي‬‫ع‬‫م‬ ‫ت�سحبهم‬ ..‫رجعة‬ ‫بال‬ ‫لكن‬ .‫باد‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫ّة‬‫ب‬‫أح‬‫ل‬‫وا‬‫أهل‬‫ل‬‫ا‬‫توديع‬‫من‬‫حتى‬ ‫ـح‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫يف‬‫الوجود‬‫من‬‫ـلت‬‫ف‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ـ‬‫ت‬‫�سها‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬�‫و‬‫بها‬َ‫ب�صخ‬،‫ون�ضارتها‬‫جها‬ْ‫بوه‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ذا‬‫هي‬‫ها‬ .‫اخلالء‬‫يف‬‫أطلقت‬�‫�صا�صة‬َ‫ر‬‫ك‬.‫الب�صر‬ ‫عليه‬ ‫ا�ستحال‬ ،‫ّف‬‫ي‬‫ـ‬‫ك‬‫امل‬ ‫احلجرة‬ ‫ـواء‬‫ه‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫جرعة‬ ‫ـم‬‫ق‬‫ـت‬ْ‫ـ‬‫ل‬‫ي‬ ‫كي‬ ‫عبثا‬ ‫نف�سه‬ ‫أجهد‬� ،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫ّدت‬‫م‬‫جت‬،‫ـعاب‬ُ‫ـ‬‫ل‬‫و‬‫زبد‬‫منهما‬‫ـا�ض‬‫ف‬،‫ـفاه‬ّ‫ـ‬‫ش‬�‫ال‬‫ـرت‬ ّ‫وحتج‬،‫ـنان‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ع‬‫ال‬‫ـحظت‬‫ج‬‫و‬ ‫ذلك‬ ‫أمنا‬�‫ك‬ ،‫ـرفة‬ْ‫ـ‬‫ق‬‫ـ‬‫م‬ َ‫ل‬‫وائ‬َ‫سـ‬�‫و‬ ‫ـوبة‬‫ط‬‫ر‬ ‫ـرز‬‫ف‬‫أ‬�‫ف‬ ‫ـليب‬ ّ‫ال�س‬ ‫ـ�سد‬‫جل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫غط‬ ّ‫ال�ض‬ ‫أة‬�‫وط‬ ‫وا�شتدت‬ ‫إىل‬� ‫رت‬َ‫ـ‬‫ب‬‫َـ‬‫ع‬ .‫فوالذية‬ ‫ـمقاب�ض‬‫ب‬ ‫أو�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـدت‬ّ‫ـ‬‫ف‬ ُ‫�ص‬ .‫ر�صا�ص‬ ‫من‬ ‫جبل‬ ‫ال�صدر‬ ‫على‬ ‫ّ�س‬‫د‬‫تك‬ :‫قا�صية‬‫فجاج‬‫من‬‫أتيه‬�‫ت‬‫كونية‬‫ـ�صل�صلة‬َ‫ك‬،‫نني‬ّ‫ر‬‫كال‬‫متالحقة‬‫أ�صوات‬�‫�شبه‬‫م�سامعه‬ ..‫املفتاح‬»‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫«�سي‬‫يا‬‫املفتاح‬‫ــ‬ ..‫الله‬‫إال‬�‫إله‬�‫ال‬‫ــ‬ ..ْ‫ز‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫ف‬‫ت‬..‫ـلها‬ُ‫ـ‬‫ق‬‫ــ‬ ..‫ـ�سانك‬‫ل‬‫بها‬ ْ‫ـب‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ر‬‫ــ‬ .‫اخلتام‬‫ك‬ْ‫سـ‬�‫ـ‬‫م‬..‫قلها‬‫ــ‬ ..‫ل‬ ّ‫تو�س‬.ُ‫دع‬ُ‫ا‬‫ــ‬ ***** ٍ‫ة‬ّ‫ب‬‫ـ‬‫ح‬‫عن‬‫ـوارها‬‫غ‬‫أ‬�‫يف‬‫ـبحث‬‫ي‬‫ـ�ضى‬‫م‬،‫ـب�صر‬‫ل‬‫ا‬‫ـح‬‫م‬‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ك‬‫خاطره‬‫يف‬‫ـ�ضت‬‫م‬ْ‫و‬‫أ‬�‫عاما‬‫�سبعون‬ ‫�صهاريج‬‫يف‬‫يلتهب‬‫ـديي‬‫ب‬‫أ‬�‫جحيم‬‫من‬ ٍ‫حظات‬َ‫ل‬ِ‫ل‬‫ولو‬‫ـنجيه‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫ـة‬ ّ‫ـ�ش‬َ‫ـ‬‫ق‬‫عن‬‫أو‬�‫ّمها‬‫د‬‫ق‬‫معروف‬‫من‬ ‫ر�صيده‬ ‫يف‬ ‫يعرث‬ ‫مل‬ .‫مطبقة‬ ‫�سـرمدية‬ ‫وظلمة‬ ‫ونحا�س‬ ‫وحديد‬ ‫�صديد‬ ‫أح�شائها‬� ‫يف‬ ،‫كونية‬ ‫�سمة‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫را‬ ْ‫ق�س‬ ‫كان‬ ‫ـوده‬‫ج‬ُ‫سـ‬� ّ‫أن‬� ‫أدرك‬� .‫هواء‬ ‫من‬ ‫ـ�سمة‬‫ن‬ ‫أو‬� ‫ماء‬ ‫بجرعة‬ ‫ولو‬ ‫ـي‬‫ف‬‫ـ‬‫ي‬ ‫مبا‬ .‫الظالم‬‫يف‬‫م�شاريع‬‫ـجاز‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫كان‬‫ـيله‬‫ل‬‫وقيام‬،‫ـيا�شني‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫وال‬ »‫ّار‬‫م‬‫ع‬‫«�سي‬‫يا‬‫املفتاح‬‫ــ‬ .‫ح�ساب‬‫بال‬‫ة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫اجل‬‫أبواب‬�‫و‬..‫ربك‬‫أذكر‬�‫ــ‬ ‫احلرجة‬‫حظة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫رش‬‫ن‬‫ل‬‫ل‬‫ة‬‫ي‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫مل‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫د‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬‫د‬‫ي‬‫د‬‫ج‬‫ن‬‫ا‬‫و‬‫ن‬‫ع‬500 ‫(قانون‬‫احلقوق‬‫يف‬‫االستاذية‬‫وعىل‬،‫عربية‬‫موسيقى‬‫دبلوم‬‫عىل‬‫حاصلة‬‫للثقافة‬‫اجلديدة‬‫الوزيرة‬،‫مبارك‬‫سنيا‬ ‫بتونس‬ ‫السياسية‬ ‫والعلوم‬ ‫احلقوق‬ ‫كلية‬ ‫من‬ ‫السياسية‬ ‫العلوم‬ ‫يف‬ )D.E.A( ‫املعمقة‬ ‫الدراسات‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫و‬ )‫العام‬ ‫بكلية‬ ‫املجتمع‬ -‫الدولة-الثقافة‬ ‫بمخترب‬ ‫باحثة‬ ‫وعضوة‬ ‫السياسية‬ ‫العلوم‬ ‫يف‬ ‫دكتوراه‬ ‫اعداد‬ ‫بصدد‬ ‫وحاليا‬ ،‫املنار‬ . 2011 ‫منذ‬ ‫الديمقراطي‬ ‫لالنتقال‬ ‫التونيس‬ ‫باملرصد‬ ‫وعضوة‬ ،20072010- ‫بتونس‬ ‫السياسية‬ ‫والعلوم‬ ‫احلقوق‬ ‫املوسيقية‬‫للعلوم‬‫العايل‬‫باملعهد‬‫عايل‬‫تعليم‬‫مساعدة‬‫حاليا‬‫وهي‬‫العامل‬‫أنحاء‬‫وبكل‬‫بتونس‬‫غنائية‬‫عروض‬‫تقدم‬ ‫يف‬ ‫خمتصة‬ ‫اهنا‬ ‫كام‬ ‫الفنية‬ ‫والعقود‬ ‫املشاريع‬ ‫يف‬ ‫والترصف‬ ‫التأليف‬ ‫وحقوق‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اختصاص‬ ‫بتونس‬ ‫العامل‬ ‫بتونس‬ ‫االندليس‬ ‫والغناء‬ ‫املوسيقى‬ ‫حول‬ ‫وحمارضات‬ Master class(( ‫ورشات‬ ‫بتنشيط‬ ‫وتقوم‬ ‫واالندليس‬ ‫العريب‬ ‫الغناء‬ ‫تقنيات‬ ‫تعليم‬ .‫االمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫اوروبا‬ ‫العريب‬ ،)2005-2008( ‫التونسية‬ ‫املوسيقى‬ ‫مهرجان‬ ‫ومديرة‬ ‫رئيس‬ ‫منصب‬ ‫شغلت‬ ‫لنرش‬"‫"البستان‬ ‫حكومية‬ ‫الغري‬ ‫للمنظمة‬ ‫فنية‬ ‫مستشارة‬ ،)2006-2008( ‫الرسطان‬ ‫ملكافحة‬ ‫التونسية‬ ‫للجمعية‬ ‫احلسنة‬ ‫النوايا‬ ‫وسفرية‬ ‫عضوة‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫مهرجان‬ ‫ترتأس‬ ‫تونسية‬ ‫فنانة‬ ‫و‬ ‫امرأة‬ ‫أول‬ .2014 ‫التونسية‬ ‫السياحة‬ ‫سفرية‬ ،2012 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫لطفلني‬ ‫ام‬ ‫و‬ ‫متزوجة‬ ‫وهي‬ ،)2015 ‫و‬ 2014( .51 ‫و‬ 50 ‫دورته‬ ‫نسمة‬‫قناة‬‫عىل‬‫التونسية‬‫باللهجة‬‫تركي‬‫مسلسل‬ )‫أوىل‬ ‫(حلقة‬ ‫ال�سجن‬‫فا�صلة‬‫العدالين‬‫"درب‬‫رواية‬ ‫حتتوي‬‫الكبري‬‫احلجم‬‫من‬‫رواية‬"‫واملنفى‬ ‫لل�شركة‬‫أنيقة‬�‫طبعة‬‫يف‬‫�صفحة‬280‫على‬ .‫الر�سم‬‫فنون‬‫وتنمية‬‫للن�شر‬‫التون�سية‬ ‫التليلي‬‫عادل‬‫الغالف‬‫�صمم‬ ‫النهدي‬‫عادل‬:‫للكاتب‬‫والرواية‬ ‫الروائي‬‫بال�شكل‬‫الذاتية‬‫لل�سرية‬‫ل‬ ّ‫تو�س‬‫يف‬ ‫الكاتب‬ ‫�د‬�‫ج‬‫و‬ ‫وامل�ضمونية‬ ‫الفنية‬ ‫آربها‬�‫م‬ ‫لبلوغ‬ ‫ال�صريح‬ ‫ال�سريذاتي‬ ‫بالتعاقد‬ ّ‫يخل‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫�ضالته‬ ‫النهدي‬ ‫�ادل‬�‫ع‬ ‫أ�ستطيع‬‫ل‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫أكتبها‬� :‫قوله‬ ‫يف‬ 7: ‫�ص‬ 1 ‫مقدمة‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬�‫ف‬ "...‫أبنائي‬�‫طرحها‬‫كثرية‬‫أ�سئلة‬�‫عن‬‫االجابة‬ ‫أدبي‬� ‫والثاين‬ ‫أيديولوجي‬� ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سياقني‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ز‬‫تتن‬ ‫والرواية‬ .‫واالجتماعي‬‫الفكري‬‫وحميطه‬‫ي‬ّ‫ن‬‫الف‬‫أثر‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫الكبري‬‫للرتابط‬ ‫مع‬ ‫تتماهى‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أعتقد‬�‫ف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الذات‬ ‫ال�سرية‬ ‫يف‬ ‫البارزة‬ "‫أنا‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫بالكائن‬ ‫ارتقاء‬ ‫هي‬ ‫النف�س‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬‫ل‬ "‫نف�سك‬ ‫"اعرف‬ ‫�سقراط‬ ‫قول‬ .‫بالعامل‬‫الوعي‬‫قمة‬‫هو‬‫بالذات‬‫فالوعي‬‫الوعي‬‫درجة‬‫إىل‬�‫الب�شري‬ ‫لبناء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫احليلة‬ "‫ر‬ّ‫ك‬‫"بالتذ‬ ّ‫�ستهل‬ُ‫ت‬ "‫العدالين‬ ‫"درب‬ ‫رواية‬ ‫ب�ساحة‬ ‫العلم‬ ‫�سقوط‬ ‫حادثة‬ ‫يوم‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫...تذ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الق�ص�ص‬ ‫احلبكة‬ ‫اوي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫لقيه‬ ‫وما‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫�اف‬�‫ي‬‫أر‬� ‫أحد‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬ ‫املدر�سة‬ .‫ودوافعه‬ ‫اجلاين‬ ‫ملعرفة‬ ّ‫وتق�ص‬ ‫�ضرب‬ ‫من‬ "ّ‫"ال�صبي‬ ‫اكرة‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّع‬‫ب‬‫بتت‬ ‫إذن‬� ‫اوي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ل‬ّ‫ف‬‫تك‬ ‫أبنائه‬� ‫طفولة‬ ‫إىل‬� ‫اوي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫طفولة‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫متت‬ ‫وقائع‬ ‫م�ستعيدا‬ ‫املعطوبة‬ ‫تون�س؟‬‫زيارة‬‫عدم‬‫�سبب‬‫عن‬‫ألونه‬�‫س‬�‫ي‬‫وهم‬ ‫أثثتها‬�... ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫هي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سريذات‬ ‫واية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ّ‫إن‬� ‫أزمنة‬� ‫ويف‬ ‫ات‬ّ‫ذ‬����‫ل‬‫ا‬ ‫قائمة‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ك‬��‫م‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ك‬ّ‫ر‬��‫حت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ق‬‫وا‬ ‫�شخو�ص‬ ‫أريافها‬�‫و‬ ‫بوعرادة‬ ‫مبعتمدية‬ "‫فطي�س‬ " ‫مدر�سة‬ ‫فمن‬ ‫خم�صو�صة‬ ‫ّحا‬‫رب‬‫م‬ ‫و�ضربا‬ ‫االبتدائي‬ ‫تعليمه‬ ‫تلقى‬ ‫حيث‬ ‫الراوي‬ ‫انبعث‬ ‫املفقرة‬ ‫يوم‬ "‫م�سعودة‬ " ‫الك�سر‬ ‫على‬ ‫الع�صية‬ ‫بع�صاه‬ "‫بو�ستة‬ " ‫مديرها‬ ‫من‬ .‫خا�صة‬‫العامل‬‫�سقوط‬‫حادثة‬ ‫اجلهة‬ ‫أبناء‬� ‫عن‬ ‫املتعايل‬ ‫الق�صري‬ ‫ال�سمني‬ ‫دي‬ْ‫ل‬‫الب‬ ‫املدير‬ ‫فبو�ستة‬ ‫حتى‬ ‫اجلميع‬ ‫أمام‬� ‫بال�صبي‬ ‫ّر‬‫ه‬‫و�ش‬ ‫العلم‬ ‫�سقوط‬ ‫م�ضجعه‬ ‫أق�ض‬� ‫قد‬ ‫منوذج‬ ‫فهو‬ ‫البالد‬ ‫حلكام‬ ‫مر�ضية‬ ‫ومتثيلية‬ ‫جوفاء‬ ‫وطنية‬ ‫يثبت‬ .‫مركزه‬‫على‬‫اخلائف‬‫ن‬ ّ‫املدج‬‫الو�صويل‬ ‫حتديدا‬‫املولود‬"‫"الراوي‬‫فهو‬‫البطل‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫املحور‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شخ�ص‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫والياب�س‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫معها‬ ‫حملت‬ ‫التي‬ ‫الفي�ضانات‬ ‫عام‬ 1969 ‫�سنة‬ ‫احلرمان‬ ّ‫ليظل‬ ‫فقرا‬ ‫أوانه‬� ‫قبل‬ ّ‫ال�صبي‬ ‫طم‬ُ‫ف‬... ‫ال�سباخ‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫ألقت‬�‫و‬ .‫رفيقا‬‫له‬‫القهر‬‫ودرب‬‫ل�صيقا‬‫به‬ ‫فيها‬ ‫أثر‬� ‫ومعرقلة‬ ‫م�ساعدة‬ ‫عدة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫الراوي‬ ‫فلك‬ ‫يف‬ ‫دار‬ ‫�شكري‬ ‫و�صديقه‬ ‫املن�صف‬ ‫أخيه‬�‫ك‬ ‫ال�صبا‬ ‫يف‬ ‫رافقه‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫بها‬ ‫أثر‬�‫وت‬ ..‫الدرا�سة‬‫عن‬‫املنقطع‬ ‫اجلامعة‬ ‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬� ‫له‬ ‫انفتحت‬ ‫ببوعرادة‬ ‫الثانوي‬ ‫املعهد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫الفقه‬‫أ�صول‬�‫ودرا�سة‬‫الزيتونة‬‫بجامعة‬‫ليلتحق‬ ‫يف‬ ‫يقف‬ ‫وال‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تيار‬ ّ‫أي‬‫ل‬ ‫منتم‬ ‫غري‬ ‫باجلامعة‬ ‫وهو‬ ّ‫ظل‬ ‫عن‬ ‫يتوان‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬ ‫الديك‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ّ‫د‬ُ‫ع‬ ‫حتى‬ ‫طالبي‬ ‫اجتماع‬ ّ‫أي‬� ‫التح�صيل‬ ‫م�ستوى‬ ّ‫تدني‬ ‫على‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫وم‬ ‫اال�ضرابات‬ ‫كرثة‬ ‫نقد‬ ‫من‬ ‫اجلامعة‬ ‫وتدجني‬ ‫ال�شرطة‬ ‫لدخول‬ ‫منفذا‬ ‫ّاها‬‫ي‬‫إ‬� ‫معتربا‬ ‫العلمي‬ ‫�شرايني‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫ا�ستبداده‬ ‫أذرع‬� ‫التفت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫احلاكم‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫قبل‬ .‫الوطن‬‫هذا‬‫يف‬‫احلياة‬ ‫احلميمية‬ ‫�صداقته‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫�راوي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫من‬ ‫املنحدر‬ ‫الطالب‬ ‫للمني‬ ‫نا�ضل‬ ‫والذي‬ ‫اال�سالمي‬ ‫للتيار‬ ‫املنتمي‬ ‫هذا‬ ّ‫�ل‬��‫ظ‬ ، ‫�ن‬�‫ج‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫التجنيد‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ‫ونقده‬ ‫حياديته‬ ‫على‬ ‫حمافظا‬ ‫�راوي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ؤى‬�‫�ر‬���‫ل‬‫ا‬‫�ن‬�‫م‬‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫و‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬‫�ل‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬ ‫التنظيم‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫ال�سلبية‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�وا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ممار�سة‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫ينتمي‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬‫ترتيب‬‫أو‬�‫اخل�صوم‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫العنف‬ ‫إىل‬� ‫االنتماء‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫الزيجات‬ ‫يقول‬ ‫منها‬ ‫الكثري‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫التنظيم‬ "‫ذلك‬ ‫يف‬ "..‫العالقات‬‫هذه‬‫مثل‬‫عليه‬ ‫بنى‬ُ‫ت‬ ‫لقيها‬ ‫التي‬ ‫القاهرة‬ ‫املعاملة‬ ّ‫إن‬� ‫العلم‬ ‫�سقوط‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�اد‬�‫ح‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�راوي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ر�سوخا‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫تزدد‬ ‫مل‬ ‫املدر�سة‬ ‫ب�ساحة‬ ‫باعتبار‬ ‫�ن‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رور‬��‫مب‬ ‫نف�سه‬ ‫يف‬ ‫والتي‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫ؤذ‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ارب‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫املنتمي‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�و‬�‫ه‬��‫ف‬ ‫بالظلم‬ ‫�ره‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ت‬ ‫اجلامعة‬ ‫ق�سموا‬ ‫ملن‬ ‫الناقد‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫على‬ ‫العقول‬ ‫يطال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التغيري‬ ّ‫�ان‬�‫ب‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫وي�سار‬ ‫ميني‬ ‫إىل‬� ‫�صديقه‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫نح�س‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫نف�سه‬ ‫يجد‬ ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ‫أ�شمل‬� ‫نطاق‬ ‫نف�سه‬ ‫يجد‬ ، ‫العا�صمة‬ ‫و�سط‬ ‫طالبية‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ "‫ملني‬ " ‫واال�ستيالء‬ ‫النظام‬ ‫قلب‬ ‫بغاية‬ ‫ح‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫بالتجمهر‬ " ‫ومتهما‬ ‫موقوفا‬ .‫العلم‬‫إ�سقاط‬�‫بتهمة‬‫ذلك‬‫أ�شبه‬�‫وما‬ "‫احلكم‬‫على‬ ‫ال�سجن‬‫زنازين‬‫و�ضيق‬‫والتحقيق‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬‫مراحل‬‫تعذيب‬‫عانى‬ ‫املفقرة‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمل‬�‫و‬ ‫الدرا�سي‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫و�ضياع‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنكيل‬ ‫جوار‬ ‫املنكوبة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫لل�سكنى‬ ّ‫ق�سري‬ ‫نزوح‬ ‫يف‬ ‫انتقلت‬ ‫وقد‬ .‫العا�صمة‬ ‫رابط‬ ‫غري‬ ‫به‬ ‫يربطه‬ ‫ال‬ ‫وطن‬ ‫يف‬ ‫تائها‬ ‫ويخرج‬ ‫عقوبة‬ ‫ليق�ضي‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫منع‬ ،‫�ق‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�داد‬�‫س‬�����‫ن‬‫وا‬ ‫�ان‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقلة‬ ‫والتوج�س‬ ‫�وف‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ّها‬‫م‬‫ؤ‬�‫وي‬ ‫بالبولي�س‬ ‫دار‬ُ‫ت‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫عامها‬ ‫باجلامعة‬ ‫الت�سجيل‬ ‫فتح‬ ‫إىل‬� ‫فا�ضطر‬ ‫ّع‬‫ي‬‫التم‬ ‫ثقافة‬ ‫ون�شر‬ ‫ال�سالح‬ ‫ة‬ّ‫بقو‬ ‫املدجنون‬ ‫مغامرة‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫الوطن‬ ‫�شباب‬ ‫...م�ستقبل‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫جمزرة‬ ‫ليعي�ش‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغرب‬ ‫قا�صدا‬ ‫�ازره‬�‫جم‬‫و‬ ‫الوطن‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫الهروب‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫مع‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫وعدم‬ ‫الدرا�سة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬� ‫مرحلة‬ ‫قد‬ ‫البط�ش‬ ‫أذرع‬�‫و‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ ‫رحبت‬ ‫مبا‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهم‬ ‫�ضاقت‬ ‫وقد‬ ‫و�ضعه‬ ‫الراف�ضني‬ ‫املتنطعني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫جتو�س‬ ‫القارات‬ ‫عرب‬ ‫امتدت‬ ..‫الوطن‬‫وبيع‬‫للقهر‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫أمال‬� ‫جمددا‬ ‫الراوي‬ ‫م�ضجع‬ ّ‫تق�ض‬ ‫الرتحال‬ ‫ع�صا‬ ‫وتعود‬ ‫ُ�صان‬‫ي‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ال�شمال‬ ‫�دوة‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� .‫وحقوقه‬‫كرامته‬‫وحتفظ‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ "‫الهادي‬ " ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫وتبقى‬ "‫احلي‬ ‫�ت‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ " ‫�راوي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�د‬�‫ص‬��� ‫ال�صاحي‬ ‫ال�ضمري‬ ‫احلا�ضر‬ ‫الغائب‬ ‫الباين‬ ‫�د‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ويف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫والنا�صح‬ ‫ال‬ ‫�راوي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لتحركات‬ ‫�دا‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ق‬�‫ف‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫البحار‬ ‫تعجزه‬ ‫وال‬ ‫امل�سافات‬ ‫ّه‬‫د‬‫ت�ص‬ ‫�ارة‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ات‬�‫ط‬��‫ي‬��‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ‫الذي‬ ‫وامل�شروع‬ ‫احللم‬ ‫..هو‬ ‫الدرب‬ ‫ي�سقط‬ ‫ومل‬ ‫الذاكرة‬ ‫يف‬ ‫حمفورا‬ ‫بقي‬ .‫والتقادم‬‫بالقهر‬ ‫غري‬ ‫وبلغة‬ ‫�ده‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫بلد‬ ‫ويف‬ ‫ويتعاي�ش‬ ‫�راوي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫لغته‬ ‫وذاك‬ ‫به‬ ‫قبلت‬ ‫خمتلفة‬ ‫ح�ضارة‬ ‫�صلب‬ ‫التالقح‬‫وجتربة‬‫والثقافة‬‫التح�ضر‬‫قمة‬ ‫أ�سرة‬� ‫ويكون‬ ‫إذن‬� ّ‫ر‬‫...ي�ستق‬ ‫املجدية‬ ‫ال‬ ‫"مل‬ ‫�ارق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ّ‫أن‬� ‫غري‬ ‫اكرة‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫�ة‬��‫ع‬ّ‫ال‬‫و‬ ‫يقدح‬ ‫تون�س؟‬ ‫�زور‬�‫ن‬ ‫أملا‬� ‫وتنفثه‬ ‫�شتاتها‬ ‫فت�ستجمع‬ ‫ّدا‬‫د‬��‫جم‬ ...‫�درب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫مل‬‫أ‬�‫إىل‬� ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫طريق‬ ّ‫ّق...كل‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫املدخل‬ ..‫البلد‬‫ظاهر‬ ‫العبارة‬ ‫العلم‬ ‫�سقوط‬ ‫حادثة‬ ّ‫تظل‬ "‫العدالين‬ ‫"درب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫روا‬ ‫يف‬ ‫أمكنة‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�شخ�صيات‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫حوله‬ ‫تدور‬ ‫الذي‬ ‫واملحور‬ ‫املفتاح‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫�دي‬�‫ي‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫الوطن‬ ‫�سقوط‬ ‫من‬ ‫العلم‬ ‫ف�سقوط‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫وا‬ .‫خارجه‬‫و�ضياعه‬‫داخله‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫�سقوط‬‫وبالتايل‬‫واجلور‬‫والنهب‬ ‫إثراء‬�‫ب‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ،‫عمقا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�راءات‬�‫ق‬��‫ب‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�دالين‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫درب‬ ‫وثراء‬ ‫أ�سلوبها‬� ‫ومتانة‬ ‫طواعية‬ ‫يف‬ ‫املن�سابة‬ ‫بلغتها‬ ‫مكتباتنا‬ ...‫تها‬ّ‫ال‬‫و�سج‬‫قوامي�سها‬ ‫نرفعه‬ ‫العلم‬ ‫�ساحته‬ ‫يف‬ ‫يوما‬ ‫�سقط‬ ‫وطن‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫ذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫هي‬ .‫أبد‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫مرفرفا‬ ‫التومي‬ ‫خديجة‬ : ‫والناقدة‬ ‫الروائية‬ ‫إصدارات‬ ‫املعطوبة‬‫اكرة‬ّ‫الذ‬‫بناء‬‫إعادة‬‫أو‬‫العالين‬‫درب‬‫رواية‬ ‫اجلديدة؟‬‫الثقافة‬‫وزيرة‬‫هي‬‫من‬
  • 11.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬202016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ 2016‫لسنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫من‬ 34 ‫الفصل‬ ‫أحكام‬ ‫تطبيق‬ ‫احلالية‬ ‫السنة‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫انطلق‬ ‫القيمة‬ ‫عىل‬ ‫األداء‬ ‫مبلغ‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 50 ‫عن‬ ‫بدال‬ ‫باملائة‬ 25 ‫نسبة‬ ‫املورد‬ ‫من‬ ‫باخلصم‬ ‫والقايض‬ ‫العمومية‬ ‫واملنشات‬ ‫واملؤسسات‬ ‫املحلية‬ ‫واجلامعات‬ ‫الدولة‬ ‫مصالح‬ ‫اقتناءات‬ ‫عىل‬ ‫املضافة‬ ‫قيمتها‬ ‫تعادل‬ ‫والتي‬ ‫جتارية‬ ‫وأصول‬ ‫وعقارات‬ ‫وخدمات‬ ‫وجتهيزات‬ ‫ومعدات‬ ‫سلع‬ ‫من‬ .‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫عىل‬ ‫األداء‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫بام‬ ‫دينار‬ 1000 ‫تفوق‬ ‫او‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫السيارات‬‫عىل‬‫التأمني‬‫يف‬‫املائة‬‫يف‬10‫ب‬‫زيادة‬ ‫جمال‬‫يف‬‫املدنية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫للم‬‫اجلديدة‬‫بالتعريفة‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫من‬‫بداية‬‫العمل‬‫انطلق‬ 5‫ب‬ ‫التخفي�ض‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 10 ‫بن�سبة‬ ‫فيها‬ ‫بالزيادة‬ ‫حمرك‬ ‫ذات‬ ‫ال�سيارات‬ ‫على‬ ‫أمني‬�‫الت‬ .‫وال�سرقة‬ ‫احلريق‬ ‫االختيارية‬ ‫ال�ضمانات‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ ‫ونقل‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫اال�ستعمال‬ ‫ذات‬ ‫ال�سيارات‬ ‫املدنية‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫ وت�شمل‬ ‫واجلرارات‬ ‫آالت‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفالحية‬ ‫واال�ستعماالت‬ ‫اخلا�ص‬ ‫وللح�ساب‬ ‫الغري‬ ‫حل�ساب‬ ‫الب�ضائع‬ .‫النارية‬ ‫والدراجات‬ ‫الفالحية‬ ‫العريب‬‫العالـم‬‫إلندا‬‫جديدة‬ ‫االسم‬‫خفية‬‫رشكة‬ ‫إندا‬� " ‫احلكومية‬ ‫غري‬ ‫املنظمة‬ ‫اطلقت‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫ترخي�ص‬ ‫ح�صولها على‬ ‫بعد‬ ‫أكرث‬� ‫ن�شاطها‬‫تطوير‬ ‫بغاية‬" ‫متويل‬‫"اندا‬‫عنوان‬‫حتت‬ ‫اال�سم‬‫خفية‬‫�شركة‬"‫العربي‬‫العامل‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫تون�سي مل‬ ‫باعث‬ ‫مليون‬ ‫حوايل‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫ال�صغري‬ ‫التمويل‬ ‫يف جمال‬ .2020 ‫�سنة‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫ال�صغر‬ ‫متناهية‬ ‫بعد‬ ‫اال�سم‬ ‫خفية‬ ‫�شركة‬ ‫اجلديدة‬ ‫القانونية‬ ‫هذه ال�صفة‬ ‫اعتماد‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫القانون‬‫هذا‬‫و�سي�سمح‬.2011‫�سنة‬‫يف‬‫ال�صغري‬‫بالتمويل‬‫املتعلق‬‫على القانون‬‫امل�صادقة‬ .‫دينار‬ ‫ألف‬� 20 ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫القرو�ض امل�سندة‬ ‫�سقف‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫من‬ "‫متويل‬ ‫إندا‬�"‫ل‬ ‫يف‬ ‫التمويل ال�صغري‬ ‫إدراج‬� ‫من‬ 1995 ‫منذ‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫�دا‬�‫ن‬‫إ‬� ‫منظمة‬ ‫ومتكنت‬ ‫بنحو‬ ‫حاليا‬ ‫حجمها‬ ‫يقدر‬ ‫التي‬ ‫لفتح ال�سوق‬ ‫املجال‬ ‫أ‬�‫لتهي‬ ‫دولية‬ ‫معايري‬ ‫وفق‬ ‫تون�س‬ .‫ال�صغر‬ ‫م�شروع متناهي‬ ‫باعث‬ ‫مليون‬ 1‫5ر‬ 21 ‫امتداد‬ ‫وعلى‬ ‫دوالر‬ ‫ألف‬� 20 ‫بهبة قدرها‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫إندا‬� ‫أ�سندت‬�‫و‬ ‫�صغرى‬‫مل�شاريع‬‫تون�سي‬‫باعث‬‫ألف‬� 600‫لفائدة‬‫�صغري‬‫قر�ض‬‫مليون‬2‫عن‬‫يقرب‬‫ما‬ ‫عاما‬ ‫باملائة‬ 35‫و‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫باملائة‬ 70 ‫م�صادر التمويل‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬ ‫مل‬ ‫مليار‬ 1‫ب9ر‬ ‫املدة‬ ‫لكامل‬ ‫القرو�ض‬ ‫قيمة‬ ‫وقدرت‬ .‫�سنة‬ 35 ‫أقل من‬� ‫هم‬ ‫ممن‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ .‫دينار‬ ‫شاب‬‫مستثمر‬51‫لـ‬ ‫دينار‬‫ألف‬288‫و‬‫مليون‬6 ‫جديدة‬ ‫م�شاريع‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫�وار‬�‫ط‬‫أ‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫�شابا‬ 51 ‫�سو�سة‬ ‫أعمال‬� ‫مركز‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫را‬ ‫مكنت‬‫وقد‬ 2015‫�سنة‬‫موفى‬‫اىل‬‫وذلك‬ ‫دينار‬‫ألف‬�288‫و‬‫مليون‬6‫ناهزت‬‫با�ستثمارات‬ ‫ال�صغرى‬ ‫واملهن‬ ‫والفالحة‬ ‫وال�صناعة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاعات‬ ‫على‬ ‫توزعت‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫هذه‬ .‫�شغل‬ ‫مواطن‬ 206 ‫إحداث‬� ‫من‬ ‫موزعني‬ ،2015 ‫�سنة‬ ‫�سو�سة‬ ‫اعمال‬ ‫مبركز‬ ‫ات�صل‬ ‫حمتمال‬ ‫باعثا‬ 592 ‫ان‬ ‫ حيث‬ ‫املركز‬ ‫وا�صل‬ ‫وقد‬ ‫املرافقة‬ ‫يف‬ ‫راغبا‬ 326‫و‬ ‫جديد‬ ‫م�شروع‬ ‫بعث‬ ‫لفكرة‬ ‫حامال‬ 266 ‫اىل‬ ‫حت�صل‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫االجناز‬ ‫ب�صدد‬ ‫مل�شاريع‬ ‫اعمال‬ ‫خمطط‬ 26 ‫متابعة‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫اىل‬ ‫م�شروعا‬ 13‫و‬ ،‫دينار‬ ‫الف‬ 582‫و‬ ‫مليون‬ 7 ‫بقيمة‬ ‫التمويل‬ ‫على‬ ‫املوافقة‬ ‫على‬ ‫أ�صحابها‬� ‫توفر‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ،‫دينار‬ ‫الف‬ 417‫و‬ ‫مليون‬ ‫بكلفة‬ ‫البنوك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الدرا�سة‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫موطن‬ 258 ،‫البنكية‬ ‫التمويالت‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫اجنازها‬ ‫املتوا�صل‬ ‫امل�شاريع‬ ."‫�شغل‬ ‫التكوينية‬‫الدورات‬‫من‬‫جملة‬‫تنظيم‬‫املنق�ضية‬‫ال�سنة‬‫�سو�سة‬‫أعمال‬�‫مركز‬‫ن�شاط‬‫و�شمل‬ ‫الدورة‬‫تنظيم‬‫اىل‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫ال�شبان‬‫والباعثني‬‫ال�صغرى‬‫امل�شاريع‬‫أ�صحاب‬�‫من‬42‫لفائدة‬ ‫لتمويل‬ ‫ور�شة‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫ت�ضمن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ "‫ال�شبان‬ ‫للباعثني‬ ‫االعمال‬ ‫ملتقى‬ "‫ـ‬‫ل‬ ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫متويل‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ ‫م�شاريع‬ ‫أفكار‬� ‫حاملي‬ ‫من‬ 10 ‫مب�شاركة‬ ‫امل�شاريع‬ .‫واخلدمات‬ ‫والغذائية‬ ‫امليكانيكية‬ ‫كال�صناعات‬ ‫خمتلفة‬ ‫جماالت‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ 60 ‫اىل‬ ‫ن�سبته‬ ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫اجلديد‬ ‫للمو�سم‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫ل�صابة‬ ‫هاما‬ ‫تراجعا‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫توقعت‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 340 ‫مقابل‬ ‫طن‬ ‫الف‬ 150 ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫الزيتون‬ ‫لزيت‬ ‫إنتاج‬� ‫حجم‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وتوقعت‬ .‫باملائة‬ .‫املا�ضى‬ ‫�سعر‬‫كان‬‫وقد‬‫الواحد‬‫للرت‬‫دينار‬7‫و‬6‫بني‬‫ما‬‫املعا�صر‬‫من‬‫للم�ستهلك‬‫بيعها‬‫يتم‬‫التي‬‫الزيت‬‫أ�سعار‬�‫ا�ستقرت‬‫وقد‬ .‫امل�صدر‬ ‫ذات‬ ‫ح�سب‬ ‫تداوال‬ ‫االكرث‬ ‫الواحد‬ ‫للرت‬ ‫دينار‬ 6‫5ر‬ ‫بلغت‬ ‫وقد‬ ‫باملائة‬ 40 ‫بن�سبة‬ ‫تقدم‬ 2015/2016 ‫الزيتون‬ ‫جنى‬ ‫مو�سم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ ‫أ�سعار‬�‫مبعدل‬‫طنا‬6700‫نحو‬2015/2016‫ملو�سم‬‫بالن�سبة‬2015‫نوفمرب‬‫ومويف‬‫مطلع‬‫بني‬‫الزيت‬‫�صادرات‬ .‫املا�ضى‬‫املو�سم‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫خالل‬‫للكلغ‬‫د‬6‫3ر‬‫�سعر‬‫ومعدل‬‫طن‬‫االف‬9‫مقابل‬‫للكلغ‬‫دنانري‬7‫2ر‬‫بنحو‬ ‫ذات‬ ‫ح�سب‬ ‫املو�سم‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫لهذه‬ ‫بالن�سبة‬ ‫عادية‬ ‫الزيت‬ ‫انتاج‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫الزيتون‬ ‫حبات‬ ‫مردودية‬ ‫وتعترب‬ .‫باملائة‬22‫و‬18‫بني‬‫وال�شمالىل‬‫باملائة‬18‫و‬16‫بني‬‫ال�شتوى‬‫ل�صنف‬‫بالن�سبة‬‫تراوحت‬‫اذ‬‫امل�صدر‬ ‫الف‬30‫ب‬‫تقدر‬‫جملية‬‫بطاقة‬‫متوا�صل‬‫نظام‬‫معا�صر‬‫مع�صرة‬988‫ت�شغيل‬‫االن‬‫حد‬‫اىل‬‫مت‬‫أنه‬�‫الوزارة‬‫وك�شفت‬ .‫املا�ضى‬‫املو�سم‬‫من‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫يف‬‫مع�صرة‬1150‫مقابل‬‫يوميا‬‫طن‬ ‫خالل‬ ‫والدنيا‬ ‫الق�صوى‬ ‫معدالتها‬ ‫ا�ستقرت‬ ‫اذ‬ ‫الفارط‬ ‫باملو�سم‬ ‫مقارنة‬ ‫ارتفاعا‬ ‫حاليا‬ ‫الزيتون‬ ‫أ�سعار‬� ‫وت�شهد‬ ‫لنف�س‬ ‫مليما‬ 1130‫و‬ 730 ‫مقابل‬ ‫للكلغ‬ ‫مليما‬ 1350‫و‬ 850 ‫بني‬ ‫ما‬ 2015 ‫دي�سمرب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫االخري‬ ‫اال�سبوع‬ .‫املا�ضى‬‫املو�سم‬‫من‬‫الفرتة‬ 7 ‫ املخلوطة‬ ‫سعر القهوة‬ ‫يف‬ ‫التخفيض‬ * ‫الصافية بسعر‬ ‫والقهوة‬ ،‫د‬ 7‫062ر‬ ‫عن‬ ‫بدال‬ ‫دنانري‬ .‫د‬ 12‫021ر‬ ‫عن‬ ‫عوضا‬ ‫د‬ 12‫020ر‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 48 ‫بقيمة‬ ‫اعتامدات‬ ‫رصف‬ ‫تم‬ * .‫املوسم الفالحي احلايل‬ ‫لتمويل‬ ‫مليون‬ ‫اآلن‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫طالت‬ ‫البذر‬ ‫عمليات‬ * ‫ألف‬ 450‫و‬ ‫مليون‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫هك‬ ‫ألف‬ 200‫و‬ .‫املربجمة‬ ‫من املساحات‬ ‫هك‬ 8 ‫بنسبة‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫التمور‬ ‫منظومة‬ ‫سامهت‬ * ‫واحتلت‬ ‫الفالحي‬ ‫لإلنتاج‬ ‫اجلملية‬ ‫القيمة‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ ‫املنتوجات‬ ‫ص���ادرات‬ ‫سلم‬ ‫ع�لى‬ ‫��اين‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫��ز‬‫ك‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫مليون‬ 450 ‫قاربت‬ ‫بقيمة‬ 2015 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫الفالحية‬ .‫دينار‬ 5‫4ر‬ ‫تونس‬ ‫بواحات‬ ‫النخيل‬ ‫عدد‬ ‫يقدر‬ * ‫صنف‬ ‫من‬ ‫نخلة‬ ‫مليون‬ 3‫5ر‬ ‫منها‬ ‫نخلة‬ ‫مليون‬ .‫املطلق‬ ‫متور‬ ‫نخلة‬ ‫مليون‬ 1‫و8ر‬ ‫النور‬ ‫دقلة‬ ‫يف‬ ‫��ريب‬‫ع‬ ‫مستثمر‬ ‫ثالث‬ ‫السعودية‬ ‫تعد‬ * ‫مؤسسة‬ 38 ‫بنحو‬ ‫اسرتاتيجي‬ ‫ورشيك‬ ‫تونس‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1697 ‫تناهز‬ ‫��ث�مارات‬‫ت‬��‫س‬‫ا‬ ‫بحجم‬ ‫موطن‬ 319‫و‬ ‫آالف‬ 10 ‫تقارب‬ ‫تشغيلية‬ ‫وبطاقة‬ .‫مبارش‬ ‫شغل‬ ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫استغالل‬ ‫معدل‬ ‫يناهز‬ * ‫الري‬ ‫قطاع‬ ‫يستحوذ‬ ‫بينام‬ ‫411 باملائة‬ ‫نحو‬ 2014 ‫للرشب‬ 14 ‫مقابل‬ ‫هذه املوارد‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 80 ‫عىل‬ .‫لقطاع السياحة‬ ‫باملائة‬ 1‫و‬ ‫للصناعة‬ ‫و5 باملائة‬ 724 ‫تسجيل‬ ‫الوطنية‬ ‫احلملة‬ ‫��رت‬‫ف‬��‫س‬‫أ‬ * ‫تفقد‬ ‫زيارة‬ 4182‫ب‬ ‫القيام‬ ‫بعد‬ ‫اقتصادية‬ ‫خمالفة‬ 2700‫و‬ ‫مدعم‬ ‫نبايت‬ ‫لرت زيت‬ 2382 ‫حجز‬ ‫و‬ 300‫و‬ ‫مدعم‬ ‫سميد‬ ‫كغ‬ 1500‫و‬ ‫مدعمة‬ ‫فارينة‬ ‫كغ‬ ‫غذائية‬ ‫م��واد‬ ‫كغ‬ 3011‫و‬ ‫املدعم‬ ‫السكر‬ ‫من‬ ‫كغ‬ .‫خمتلفة‬ 10000‫و‬ ‫كغ بسكويت‬ 1200 ‫ح��ج��ز‬ ‫��م‬‫ت‬ ‫ك�ما‬ ‫خبزة‬ 530‫و‬ ‫وكايك‬ ‫وحلويات‬ ‫مرطبات‬ ‫قطعة‬ ‫غري‬ ‫وزن‬  ‫وآل��ت��ي‬ ‫عصري‬ ‫ل�تر‬ 303‫و‬ ‫مرطبات‬ .‫اخلبز‬ ‫لتزيني‬ ‫حالقة‬ ‫شفرة‬ 200‫و‬ ‫قانونيتني‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫الفالحة واملوارد‬‫وزارة‬‫أعلنت‬� ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�ري‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صيد‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫التحكم يف‬ ‫معدل‬ ‫"يبلغ‬ ‫ان‬ ‫املتوقع‬ ‫�سنة‬ ‫�ق‬���‫ف‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�اه‬��‫ي‬���‫مل‬‫ا‬ ‫باملائة‬ 95 ‫�دود‬���‫ح‬ ‫يف‬ 2020 ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫مقابل 09 باملائة‬ 2020‫�سنة‬‫ال�سدود‬‫عدد‬‫و�سيناهز‬ 275 ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫�سدا‬ 44 ‫حوايل‬ ‫جبلية‬ ‫بحرية‬ 950‫و‬ ‫�سدا جبليا‬ .‫بئر‬6000‫و‬ 13800‫جانب‬‫إىل‬�‫بئر‬5400‫و‬‫جبلية‬‫بحرية‬894‫جبليا و‬‫�سدا‬230‫و‬‫�سدا‬34‫حاليا‬‫تون�س‬‫ومتتلك‬ .‫بئرا �سطحية‬ ‫تقدم‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ‫ؤخرا فيما‬�‫م‬ ‫منها‬ ‫اثنني‬ ‫تد�شني‬ ‫مت‬ ‫6 �سدود‬ ‫ال�سدود‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اجلارية‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شمل‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫تتجاوز‬‫مل‬‫بينما‬‫الكبري‬‫ل�سد‬‫37باملائة‬‫وحوايل‬‫�سراط‬ ّ‫د‬‫ل�س‬‫باملائة‬95‫و‬‫باملائة‬96‫احلركة‬‫اجناز �سد‬ ‫غرام‬ 1‫5ر‬ ‫من‬ ‫أقل‬�‫ال�سطحية ب‬ ‫املياه‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 72‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫امللوحة‬ ‫معدل‬ ‫ويقدر‬ .‫ل�سد الدومي�س‬ ‫باملائة‬ 5 .‫املياه اجلوفية‬‫من‬‫باملائة‬2‫مقابل‬‫الواحد‬‫اللرت‬‫يف‬ ‫تونس‬‫يف‬‫املياه‬‫يف‬‫التحكم‬‫معدل‬‫ارتفاع‬ ‫املسجلة‬‫االمطار‬‫نقص‬‫رغم‬‫الكربى‬‫الزراعات‬‫برنامج‬‫انجاز‬‫يف‬‫تقدم‬:‫عروس‬‫بن‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫لل�سياحة بنابل‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫اعلن‬ ‫أ�س‬�‫ر‬‫نابل واحلمامات ليلة‬‫مبنطقتي‬‫بالنزل‬‫إ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ .‫001 باملائة‬‫و‬90‫بني‬‫تراوحت‬‫امليالدية‬‫ال�سنة‬ ‫أتية‬�‫احلجوزات مت‬‫من‬‫باملائة‬70‫من‬‫أكرث‬� ‫أن‬�‫ و‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ 15 ‫�وايل‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫اجلزائر‬‫من‬‫باملائة‬10‫و‬ ‫أوروبا‬� ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫الزراعات‬ ‫مو�سم‬ ‫ي�شهد‬ ‫امل�ساحات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫البذر‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫هاما‬ ‫تقدما‬ ‫احلبوب‬ ‫أو‬� ‫اخلريفية‬ ‫أعالف‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�سواء‬ ‫املربجمة‬ ‫االمطار‬‫كميات‬‫يف‬‫الن�سبى‬‫النق�ص‬‫رغم‬‫اجلافة‬‫البقول‬‫أو‬� ‫بنحو‬ ‫تراجعت‬ ‫التى‬ ‫و‬ ‫املنق�ضى‬ ‫باملو�سم‬ ‫مقارنة‬ ‫امل�سجلة‬ .‫باملائة‬ 40 ‫املربجمة‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�از‬���‫جن‬‫اال‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫م‬ ‫�غ‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫باملائة‬ 94 ‫اىل‬ ‫و�صلت‬ ‫متقدمة‬ ‫ن�سبة‬ ‫اخلريفية‬ ‫لالعالف‬ ‫منها‬ ‫هكتارا‬ 5450 ‫بنحو‬ ‫املربجمة‬ ‫امل�ساحات‬ ‫�درت‬�‫ق‬‫و‬ ‫ذكره‬‫ما‬‫وفق‬‫مروية‬‫هكتارا‬570‫و‬‫مطرية‬‫هكتارا‬4880 ‫بنب‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬‫م�صدر‬ .‫عرو�س‬ ‫موزعة‬‫هكتارا‬9050‫ب‬‫له‬‫املربجمة‬‫امل�ساحات‬‫قدرت‬‫والذى‬‫احلاىل‬‫ال�شهر‬‫نهاية‬‫اىل‬‫احلبوب‬‫زراعة‬‫مو�سم‬‫توا�صل‬‫مع‬‫االجناز‬‫ن�سبة‬‫ترتفع‬‫ان‬‫ويتوقع‬ .‫امل�صدر‬‫ذات‬‫وفق‬‫مروية‬500‫و‬‫مطرية‬‫هكتارا‬8550‫على‬ .‫باملائة‬90‫اىل‬‫ت�صل‬‫بن�سبة‬‫اى‬‫مربجمة‬‫هكتارا‬270‫جملة‬‫من‬‫هكتارا‬245‫اجناز‬‫مت‬‫فقد‬‫اجلافة‬‫بالبقول‬‫اخلا�صة‬‫البذر‬‫لعملية‬‫وبالن�سبة‬ ‫فيها‬ ‫البذر‬ ‫عمليات‬ ‫بلغت‬ ‫هكتار‬ 14800 ‫بنحو‬ ‫الكربى‬ ‫للزراعات‬ ‫املربجمة‬ ‫امل�ساحات‬ ‫قدرت‬ ‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫الفالحية‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ .‫باملائة‬ 93 ‫اىل‬ ‫و�صلت‬ ‫اجناز‬ ‫بن�سبة‬ ‫هكتارا‬ 13780 ‫محاية‬ ‫بإدارة‬  ‫ املتعلق‬ISO/ IEC27001‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫حتصلت‬ .‫والبيانات‬ ‫املعلومات‬ ‫وسالمة‬ ‫املعلوماتية‬ ‫األنظمة‬  ‫وسالمة‬ ‫محاية‬ ‫جمال‬ ‫أن‬ ‫اورنج‬ ‫قالت‬ ‫هلا‬ ‫بيان‬ ‫ويف‬ ‫أورنج‬ ‫أولت‬ ‫لذلك‬ ‫واملؤسسات‬ ‫الرشكات‬ ‫نشاط‬ ‫يف‬ ‫هامة‬ ‫مكانة‬ ‫حيتل‬ ‫والبيانات‬ ‫وتكنولوجي من‬‫رائد‬‫اتصاالت‬‫كمشغل‬‫نشاطها‬‫يف‬‫املجال‬‫هبذا‬‫بالغة‬ ‫أمهية‬‫تونس‬ ISO/IEC ‫الدولية‬ ‫باملواصفات‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫شاملة‬ ‫بمقاربة‬ ‫التزامها‬ ‫خ�لال‬ ‫املعلوماتية‬ ‫األنظمة‬ ‫ومحاية‬ ‫وسالمة‬ ‫إدارة‬ ‫دوليفي‬ ‫معيار‬ ‫ل‬ ّ‫كأو‬ ‫10072 املعتمدة‬ ‫ومحاية‬ ‫إدارة‬  ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫والعاملني‬ ‫احلرفاء‬ ‫متابعة‬ ‫خالل‬ ‫ من‬ ‫وذلك‬ .‫البيانات‬ ‫ورسية‬ ‫املعلومات‬ ‫وسالمة‬ ‫محاية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫انطالقتها‬ ‫منذ‬ ‫تونس‬ ‫ألورن��ج‬ ‫ي‬ ّ‫اجل��د‬ ‫العمل‬ ‫ن‬ ّ‫مك‬ ‫وقد‬ ‫جممع‬ ‫ومعرفة‬ ‫��ة‬‫ي‬‫ودرا‬ ‫بخربة‬ ‫االستفادة‬  ‫مع‬ ‫واملعطيات‬ ‫البيانات‬ ‫وسالمة‬ ‫املواصفات‬ ‫هيئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تدقيق‬ ‫ بعملية‬ ‫اختتمت‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫املواصفات‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫عملية‬ ‫إطالق‬ ‫من‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أورنج‬ ‫ملصلحة‬‫وتقييم‬‫تدقيق‬‫عملية‬‫أيام‬‫مخسة‬‫مدى‬‫عىل‬‫املستوى‬‫رفيع‬‫دويل‬‫فريق‬‫خالهلا‬‫أجرى‬-‫مستقلة‬‫منظمة‬‫وهي‬- AFNOR ‫الفرنسية‬ .‫موظف‬ 650 ‫قرابة‬ ّ‫يضم‬ ‫الذي‬ ‫تونس‬ ‫ألورنج‬ ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ ‫واهلاتف‬ ‫لالنرتنات‬ ‫احلرفاء‬ ‫خدمة‬ ‫ومركز‬ ‫البيانات‬ ‫ومركز‬ ‫اإلجتامعي‬ ‫املقر‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫لرشكة‬ ‫التابعة‬ ‫واملقرات‬ ‫املواقع‬ ‫خمتلف‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫شملت‬ ‫كام‬ .‫للرشكة‬ ‫التابعة‬ ‫النداء‬ ‫مراكز‬ ‫خمتلف‬ ‫املراقبة وكذلك‬ ‫وسالمة‬ ‫محاية‬ ‫ادارة‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫تركيبتها‬ ‫يف‬ ّ‫تضم‬ ‫والبيانات‬ ‫املعطيات‬ ‫حلامية‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫جلنة‬ ‫بإحداث‬ ‫الرشكة‬ ‫قامت‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .‫املعلومات‬ ‫وسالمة‬ ‫ألمن‬ ‫املستمر‬ ‫التحسني‬ ‫سري‬ ‫متابعة‬ ‫صالحياهتا‬ ‫ومن‬ ،‫إدارة‬ ّ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ وممثل‬RSSI‫املعلوماتية‬ ‫األنظمة‬ ‫منذ‬ ‫الرشكة‬ ‫"أن‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫رشكة‬ ‫ يف‬ ‫املعلوماتية‬ ‫األنظمة‬ ‫ومحاية‬ ‫سالمة‬ ‫إدارة‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫طرية املدير‬ ‫زياد‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫د‬ ّ‫أك‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫والعاملني‬ ‫باحلرفاء‬ ‫ة‬ ّ‫اخلاص‬ ‫والبيانات‬ ‫املعلومات‬ ‫وسالمة‬ ‫حلامية‬ ‫موجهة‬ ‫و‬ ‫هادفة‬ ‫سياسة‬ ‫تعتمد‬ ،2010 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫ماي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫انطالقتها‬ .‫متينة‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫الدولية‬ ‫املواصفات‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ضامن‬ ‫ من‬ ‫اكتسبناها‬ ‫التي‬ ‫التجربة‬ ‫مكنتنا‬ ‫وقد‬ ،‫الرشكة‬ ‫احللول‬ ‫تقديم‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫مزيد‬ ‫إىل‬ ‫أيضا‬ ‫ذلك‬ ‫ويدفعنا‬ ،‫واحتياجاهتم‬ ‫إلنتظاراهتم‬ ‫االستجابة‬ ‫كرشكة‬ ‫ّا‬‫ن‬‫م‬ ‫يتطلب‬ ‫حرفائنا‬ ‫ع‬ ّ‫تنو‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ."‫اخلدمات‬ ‫أفضل‬ ‫وتوفري‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫وتطوير‬ ‫اجلديدة‬ ‫وسالمة‬ ‫حلامية‬ ‫وهادفة‬ ‫شاملة‬ ‫مقاربة‬ ‫ضمن‬ ‫تونس‬ ‫ألورنج‬ ‫احلرفاء‬ ‫خدمات‬ ّ‫هتم‬ ‫التي‬ ‫ واإلجراءات‬ ‫الضوابط‬ ‫جمموعة‬ ‫وتندرج‬ .‫والبيانات‬ ‫املعلومات‬   ISO/IEC27001  ‫ة‬‫الدولي‬‫املواصفات‬‫شهادة‬‫عىل‬‫ل‬ّ‫يتحص‬‫اتصاالت‬‫مشغل‬‫ل‬ّ‫و‬‫أ‬‫تونس‬‫أورنج‬ ‫والبيانات‬ ‫املعلوماتية‬ ‫األنظمة‬ ‫وسالمة‬ ‫محاية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املضافة‬‫القيمة‬‫عىل‬‫األداء‬‫بتخفيض‬‫العمل‬ ‫عنه‬ ‫ك�شفت‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫الفارط‬ ‫املو�سم‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫هكتار‬ ‫آالف‬� 102‫و‬ ‫مليون‬ ‫مقابل‬ ‫احلبوب‬ ‫من‬ ‫هكتار‬ ‫ألف‬� 155‫و‬ ‫مليون‬ ‫زراعة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬ ‫بنحو‬‫�شامل‬‫برنامج‬‫�ضمن‬‫والية‬15‫فالحي‬‫ة‬ٌ‫م‬‫ذ‬‫على‬‫املمتازة‬‫البذور‬‫من‬‫قنطار‬‫ألف‬�240‫نحو‬‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫مويف‬‫إىل‬�‫و�ضعت‬‫انها‬‫حيث‬ ‫الفالحة‬‫وزارة‬ .‫اجلهات‬ ‫أغلب‬�‫ب‬ ‫البذور‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫الطلبات‬ ‫توقف‬ ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ‫قنطار‬ ‫ألف‬� 262 ‫ألف‬�45‫جملة‬‫من‬‫املجمعني‬‫ذمة‬‫على‬‫املراقب‬‫ال�شعري‬‫من‬‫قنطار‬‫ألف‬�38‫1ر‬‫حوايل‬‫و�ضع‬‫املا�ضي‬‫ال�شهر‬‫نهاية‬31‫غاية‬‫إىل‬�‫مت‬‫انه‬‫إىل‬�‫الوزارة‬‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫باملائة‬ 84 ‫ناهزت‬ ‫ٌم‬‫د‬‫تق‬ ‫ن�سبة‬ ‫بذلك‬ ‫م�سجلة‬ ‫تزود‬ ‫طلبات‬ ‫أنها‬�‫�ش‬ ‫يف‬ ‫�صادرة‬ ‫قنطار‬ 500‫و‬ ‫القمح‬ ‫من‬ ‫قنطار‬ ‫ألف‬� 13 ‫بنحو‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫قنطار‬ ‫أالف‬� 8‫6ر‬ ‫أ�صنافها‬� ‫مبختلف‬ ‫القمح‬ ‫لبذور‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الفالحني‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫املو�ضوعة‬ ‫الكميات‬ ‫وبلغت‬ .‫طلبات‬ ‫أنها‬�‫ب�ش‬ ‫�صدر‬ ‫شعري‬‫قنطار‬‫ألف‬38‫1ر‬‫وتوفري‬‫حبوب‬‫هكتار‬‫ألف‬155‫و‬‫مليون‬‫زراعة‬ ‫الزيتون‬‫زيت‬‫لصابة‬‫الفت‬‫تراجع‬ ‫اجلديد‬‫املوسم‬‫خالل‬ ‫الداخلية‬‫السياحة‬‫انتعاش‬
  • 12.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬222016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬‫اخلبيثة‬‫والنوايا‬‫نتنياهو‬‫ترصحيات‬ ‫�سنة‬‫خالل‬‫الفل�سطينية‬‫ال�سلطة‬‫انهيار‬‫ال�صهيوين‬‫للعدو‬‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سيا�سية‬‫القيادة‬‫تتوقع‬ ‫قد‬ ‫نتنياهو‬ ‫و�شيكة. وكان‬ ‫باتت‬ "‫إ�سرائيل‬�"‫الفل�سطينيني و‬ ‫بني‬ ‫�شاملة‬ ‫مواجهة‬ ‫أن‬�‫و‬ ،2016 ‫الحتمال‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫إىل‬� ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ر‬ّ‫غ‬‫امل�ص‬ ‫�وزاري‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫دعا‬ ‫فعال‬ ‫نتنياهو‬ ‫ويخ�شى‬ .‫ذلك‬ ‫حدوث‬ ‫منع‬ ‫على‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدر‬ ‫الفل�سطينية والعمل‬ ‫انهيار ال�سلطة‬ ‫وال‬ ،"‫إ�سرائيل‬�" ‫أمن‬‫ل‬ ‫حار�س‬ ‫أكرث‬� ‫عنده‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫ال�سيناريو‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫يدعمه‬ ‫الذي‬ ‫املتطرف‬ ‫اليمني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫يكره‬ ‫ما‬ ‫وقوع‬ ‫ملنع‬ ‫التحرك‬ ‫نتانياهو‬ ‫ي�ستطيع‬ .‫الفل�سطينية‬‫لل�سلطة‬‫دعم‬‫أي‬�‫�سيعار�ض‬‫احلكومي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫أن‬� ٍ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫نتنياهو‬ ‫مزاعم‬ ‫على‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫اخلارجية‬ ‫لوزارة‬ ‫رد‬ ‫ويف‬ ‫على‬‫العدوان‬‫من‬‫مزيد‬‫يف‬‫إال‬�‫ترغب‬‫ال‬"‫إ�سرائيل‬�"‫ـ‬‫ف‬،‫وخبيثة‬‫مبيتة‬‫نوايا‬‫عن‬ ّ‫ر‬ِ‫تعب‬‫إمنا‬�‫نتنياهو‬ .‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫لليمني‬‫ملحا‬‫هدفا‬‫بات‬‫الفل�سطينية‬‫ال�سلطة‬‫�ضرب‬‫أن‬�‫كما‬،‫الفل�سطيني‬‫ال�شعب‬ ‫هيدروجينية‬‫قنبلة‬:‫الشاملية‬‫كوريا‬‫جديد‬ ‫درجة‬ 5.1 ‫بقوة‬ ‫�زايل‬�‫ل‬‫ز‬ ‫ن�شاط‬ ‫وقوع‬ ‫عن‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زالزل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لر�صد‬ ‫عديدة‬ ‫مراكز‬ ‫أعلنت‬� ‫وذلك‬ ،‫ال�شمالية‬ ‫كوريا‬ ‫�شرقي‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫النووية‬ ‫للتجارب‬ ‫ري‬ - ‫كيه‬ ‫بونغ‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫قوتها‬ ‫يف‬ ‫تفوق‬ ‫هيدروجينية‬ ‫قنبلة‬ ‫لتفجري‬ ‫اختبار‬ ‫أول‬� ‫تنفيذ‬ ‫يانغ‬ ‫بيونغ‬ ‫إعالن‬� ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ .‫التقليدية‬‫النووية‬‫القنابل‬ ‫من‬ ‫وبخا�صة‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بقوة‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أد‬� ‫ال�شمالية‬ ‫كوريا‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫ادعت‬ ‫التي‬ ‫لل�شمالية‬ ‫العقوبات‬ ‫من‬ ‫مبزيد‬ ‫وتوعدتا‬ ،‫اجلنوبية‬ ‫وكوريا‬ ‫اليابان‬ ‫اجلارتني‬ .‫دفاعية‬‫أمنية‬�‫لدواعي‬‫إمنا‬�‫النووية‬‫جتاربها‬ ‫يف‬‫ا�ستمرارها‬ ‫األورويب‬‫االحتاد‬‫عن‬‫االنفصال‬‫يفضلون‬‫الربيطانيون‬ ‫�سي�صوتون‬ ‫الربيطانيني‬ ‫غالبية‬ ‫أن‬� ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫نتائجه‬ ‫ن�شرت‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫أظهر‬� ‫أوروبا‬�‫يف‬‫ت�شككا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫البلد‬‫بريطانيا‬‫يجعل‬‫ما‬‫وهو‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫عن‬‫االنف�صال‬‫ل�صالح‬ ‫مل‬‫الناخبني‬‫من‬%21‫أن‬�‫اال�ستطالع‬ّ‫وبين‬.‫االحتاد‬‫يف‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫والع�شرين‬‫الثماين‬‫الدول‬‫بني‬ 36‫ؤيد‬�‫ي‬‫حني‬‫يف‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫بريطانيا‬‫ترتك‬‫أن‬�‫يريدون‬%43‫أن‬�‫و‬‫مواقفهم‬‫يح�سموا‬ ‫يريدون‬‫الذين‬‫ن�سبة‬‫بلغت‬‫موقفهم‬‫يقرروا‬‫مل‬‫الذين‬‫اولئك‬‫ا�ستبعاد‬‫ومع‬.‫البقاء‬‫الناخبني‬‫من‬% ‫ن�سبة‬‫تراجعت‬‫حني‬‫يف‬‫عام‬‫قبل‬‫باملائة‬51‫من‬‫إرتفاعا‬�‫باملائة‬54‫االحتاد‬‫من‬‫بريطانيا‬‫خروج‬ .‫باملائة‬49‫من‬‫باملائة‬46‫إىل‬�‫للبقاء‬‫ؤيدين‬�‫امل‬ ‫ثاين‬ ‫من‬ ‫�سيجرده‬ ‫إذ‬� ‫ال�صميم‬ ‫يف‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫يهز‬ ‫أن‬� ‫بريطانيا‬ ‫ان�سحاب‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫ومن‬ .‫الع�سكريتني‬‫قوتيه‬‫أهم‬�‫إحدى‬�‫و‬‫أوروبا‬�‫يف‬‫اقت�صاد‬‫أكرب‬� ‫ابدو‬‫شاريل‬‫كاريكاتور‬‫يستنكر‬‫الفاتيكان‬ ‫ال�ساخرة‬‫الفرن�سية‬‫ابدو‬‫�شارىل‬‫جملة‬"‫رومانو‬‫لو�سريفاتوري‬"‫الفاتيكان‬‫�صحيفة‬‫انتقدت‬ ‫على‬ ‫إرهابى‬‫ل‬‫ا‬ ‫للهجوم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوية‬ ‫الذكرى‬ ‫ومبنا�سبة‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سخة‬ ‫مليون‬ ‫إ�صدارها‬‫ل‬ ‫أنه‬� ‫على‬ )‫كبريا‬ ‫علوا‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الله‬ ‫(تعاىل‬ "‫ـ"الرب‬‫ل‬ ‫�صورة‬ ‫الغالف‬ ‫وعلى‬ ،‫باري�س‬ ‫فى‬ ‫مكاتبها‬ .‫كتفه‬‫على‬‫كال�شنيكوف‬‫بندقية‬‫يحمل‬‫ملتح‬‫إرهابي‬� ‫نحو‬ ‫على‬ ‫يحر�ص‬ ‫الذى‬ ‫للعامل‬ ‫حمزنة‬ ‫مفارقة‬ ‫يظهر‬ ‫الكاريكاتري‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫وت�شري‬ ‫البابا‬ ‫وعلق‬ .‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫عقائد‬ ‫يحرتم‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫�صحيحا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫متزايد‬ ‫على‬ ‫يح�صل‬ ‫أن‬� ‫يتوقع‬ ‫أن‬� ‫فعليه‬ ،‫والدتي‬ ‫عن‬ ‫�سيء‬ ‫ب�شكل‬ ‫�صديق‬ ‫حتدث‬ ‫إذا‬�" :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫فران�سي�س‬ ‫من‬ ‫ال�سخرية‬ ‫ميكنك‬ ‫ال‬ ،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬� ‫إهانة‬� ‫أو‬� ،‫ا�ستفزاز‬ ‫ميكنك‬ ‫ال‬ .‫طبيعى‬ ‫وهذا‬ ،‫لكمات‬ ."‫ذلك‬ ‫اجلزائر‬‫يف‬‫ّة‬‫م‬‫ها‬‫د�ستورية‬‫تعديالت‬ ‫الد�ستور‬ ‫لتعديل‬ ‫م�شروعا‬ 2016 ‫جانفي‬ ‫من‬ ‫اخلام�س‬ ‫الثالثاء‬ ‫اجلزائرية‬ ‫الرئا�سة‬ ‫قدمت‬ ‫الرئا�سة‬ ‫فرتة‬ ‫حتديد‬ ‫أهمها‬� ‫تعديال‬ 47 ‫امل�شروع‬ ‫حمل‬ ‫وقد‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫الربملان‬ ‫إىل‬� ‫إ�صدار‬�‫و‬،‫ثانية‬‫ر�سمية‬‫لغة‬‫أمازيغية‬‫ل‬‫ا‬‫واعتماد‬،‫�سنوات‬‫بخم�س‬‫منهما‬‫كل‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫بواليتني‬ ‫فر�ض‬ ‫وعدم‬ ،‫ال�سلمي‬ ‫التظاهر‬ ‫حرية‬ ‫تعزيز‬ ‫امل�شروع‬ ‫ت�ضمن‬ ‫كما‬ .‫بها‬ ‫العمل‬ ‫كيفية‬ ‫ينظم‬ ‫قانون‬ ‫ال�صحفيني‬‫متنع‬‫عقوبات‬‫إنزال‬�‫وعدم‬،‫ال�صحافة‬‫حرية‬‫على‬‫لية‬ْ‫ب‬‫الق‬‫الرقابة‬‫أ�شكال‬�‫من‬‫�شكل‬‫أي‬� ‫يف‬ ‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫بني‬ ‫املنا�صفة‬ ‫و�ضمان‬ ،‫املعلومة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫حق‬ ‫�ضمان‬ ‫وعلى‬ ،‫حريتهم‬ ...‫االنتخابات‬‫ملراقبة‬ ‫م�ستقلة‬‫هيئة‬‫إحداث‬�‫و‬،‫ال�شغل‬‫�سوق‬ ‫التي‬‫املعار�ضة‬‫مطالب‬‫تلبية‬‫عن‬‫امل�شروع‬‫ق�صور‬‫عن‬‫اجلزائرية‬‫املعار�ضة‬‫عربت‬‫فقد‬‫ذلك‬‫ومع‬ .‫ال�شعبي‬‫اال�ستفتاء‬‫على‬‫امل�شروع‬‫عر�ض‬‫و�ضرورة‬،‫والتعددية‬‫ال�شفافية‬‫يف‬‫أ�سا�سا‬�‫تتمثل‬ ‫دخوهلا‬‫من‬"‫"ترامب‬‫منع‬‫يناقش‬‫بريطانيا‬‫برملان‬ ‫املحتمل‬ ‫اجلمهورى‬ ‫املر�شح‬ ‫مبنع‬ ‫طلبا‬ ،‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫ع�شر‬ ‫الثامن‬ ‫فى‬ ‫بريطانيا‬ ‫برملان‬ ‫يناق�ش‬ ‫ألف‬� 568 ‫بذلك‬ ‫تطالب‬ ‫عري�ضة‬ ‫على‬ ‫ع‬ّ‫ق‬‫و‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫املتحدة‬ ‫اململكة‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرئا�سة‬ ‫عليها‬ ‫املوقعني‬ ‫عدد‬ ‫جتاوز‬ ‫إذا‬� ‫العرائ�ض‬ ‫مناق�شة‬ ‫جلنة‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الربيطانى‬ ‫الربملان‬ ‫قواعد‬ ‫وتق�ضى‬ .‫�شخ�ص‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫امل�سلمني‬ ‫مبنع‬ ‫ترامب‬ ‫طالب‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫العري�ضة‬ ‫تقدمي‬ ‫ومت‬ .‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� 100 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحدى‬� ‫فى‬ ‫املناق�شة‬ ‫هذه‬ ‫إجراء‬� ‫العموم‬ ‫جمل�س‬ ‫فى‬ ‫العرائ�ض‬ ‫جلنة‬ ‫وقررت‬ .‫هناك‬ ‫إرهابى‬� ‫هجوم‬ ‫أعقاب‬� ‫فى‬ .‫للحكومة‬ ‫ملزم‬ ‫بقرار‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫النقا�ش‬ ‫يخرج‬ ‫ولن‬ .‫للمجل�س‬ ‫التابعة‬ ‫اللجان‬ ‫إن‬�" ‫وقال‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعامل‬ ‫تع�صف‬ ‫التي‬ ‫املذهبية‬ ‫الفنت‬ ‫مغبة‬ ‫من‬ ،‫أردوغان‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫حذر‬ ."‫امل�سلمني‬‫بني‬‫إيقاع‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫والتي‬‫املنطقة‬‫ت�شهدها‬‫التي‬‫الفنت‬‫وراء‬‫تقف‬‫خفية‬ ٍ‫د‬‫أيا‬� ‫أن‬� ،‫أنقرة‬� ‫بالعا�صمة‬ ‫الرئا�سي‬ ‫املجمع‬ ‫يف‬ ،‫الدوري‬ ‫�شبه‬ "‫"املخاتري‬ ‫اجتماع‬ ‫خالل‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫إدراك‬�" ‫إىل‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ً‫ا‬‫داعي‬ ،"‫املذهبية‬ ‫الفنت‬ ‫هو‬ ،‫واليمن‬ ‫ولبنان‬ ‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫"�سبب‬ ."‫ذلك‬ ‫النار‬ ‫إ�ضرام‬�" ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫قال‬ ،‫إيران‬� ‫يف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫البعثات‬ ‫على‬ "‫ـ"االعتداءات‬‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ‫ملا‬‫قبولهم‬‫عدم‬‫حيال‬)‫إيران‬�(‫الدولة‬‫تلك‬‫قادة‬‫ت�صريحات‬ ّ‫إن‬�‫و‬،‫مقبول‬‫غري‬‫ت�صرف‬،‫طهران‬‫يف‬‫ال�سعودية‬‫بال�سفارة‬ ."‫الدبلوما�سية‬‫البعثات‬‫حلماية‬‫الالزمة‬‫التدابري‬‫يتخذوا‬‫مل‬‫أنهم‬‫ل‬،‫�ساحتهم‬‫ّء‬‫رب‬‫ت‬‫ال‬ ،‫حدث‬ ‫أن‬�" ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫لفت‬ ،"‫النمر‬ ‫باقر‬ ‫"منر‬ ‫ال�شيعي‬ ‫الدين‬ ‫رجل‬ ‫بينهم‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫�شخ�ص‬ 47 ‫إعدام‬� ‫وحول‬ ،"‫وال�صني‬،‫ورو�سيا‬،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬‫والواليات‬،‫إيران‬�‫يف‬‫وتنفذ‬،‫الدول‬‫من‬‫العديد‬‫يف‬‫موجودة‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫أحكام‬� .‫الدول‬‫تلك‬‫يف‬‫إعدامات‬‫ل‬‫ا‬‫حيال‬‫ال�سعودية‬‫يف‬‫احلكم‬‫تنفيذ‬‫ناه�ضت‬‫التي‬‫ال�شريحة‬‫�صمت‬‫�سبب‬‫عن‬ً‫مت�سائلا‬ ‫ًا‬‫ب‬‫معر‬ ،"‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫مع‬ ‫بتعاملهم‬ ‫أدينوا‬� ‫الذين‬ ،‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫هم‬ ،‫اململكة‬ ‫يف‬ ‫عدموا‬ُ‫أ‬� ‫الذين‬ ‫"معظم‬ ّ‫أن‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ."‫داخلي‬‫�سعودي‬‫أن‬�‫�ش‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫"قرارات‬‫أن‬�‫اعتقاده‬‫عن‬ ‫مئات‬ ‫مقتل‬ ‫حيال‬ ،‫ال�صمت‬ ‫اجلهات‬ ‫بع�ض‬ ‫تلتزم‬ ‫"ملاذا‬ ‫أردوغان‬� ‫الرئي�س‬ ‫ت�ساءل‬ ،‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ ‫يخ�ص‬ ‫وفيما‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫يف‬ ‫واحد‬ ‫�شخ�ص‬ ‫إعدام‬‫ل‬ ‫ال�ضجيج‬ ‫إثارة‬� ‫تتعمد‬ ‫فيما‬ ،‫والعامل‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫تربروا‬ ‫أن‬� ‫ت�ستطيعوا‬ ‫"لن‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫أردف‬�‫و‬ ،"‫مبا�شر‬ ‫وغري‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ،‫وال�سالح‬ ‫باملال‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫إمداد‬�‫ب‬ ‫فيه‬ ."‫املجرم‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ل‬‫الداعم‬‫موقفكم‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرارات‬ ‫بحقهم‬ ‫�صدر‬ ‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫"هناك‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫أردوغان‬� ‫تابع‬ ،‫إعدامات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وعود‬ ‫على‬ ‫ح�صل‬ ‫الذي‬ ،‫مر�سي‬ ‫حممد‬ ‫الرئي�س‬ ،‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫بني‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫حيالها‬ ‫ال�صمت‬ ‫العامل‬ ‫التزم‬ ‫ملاذا‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫يعرت�ض‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫تلك‬ ‫حيال‬ ‫بال�صمت‬ ‫تلتزمون‬ ‫ملاذا‬ ،‫؟‬ً‫ا‬‫إرهابي‬� ‫مر�سي‬ ‫كان‬ ‫فهل‬ ،‫�شعبه‬ ‫أ�صوات‬� ‫من‬ 52٪ ."‫أعيننا‬�‫ن�صب‬‫بالعدل‬‫احلكم‬‫أ‬�‫مبد‬‫ن�ضع‬‫أننا‬‫ل‬‫وذلك‬،‫غرينا‬‫أحد‬�‫عليها‬ ‫الر�سمي‬ ‫الناطق‬ ،‫ال�شندقي‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫قال‬ ‫إن‬� ‫أم�س‬� ‫ب�صنعاء‬ "‫ال�شعبية‬ ‫"املقاومة‬ ‫با�سم‬ "‫الوطني‬ ‫و"اجلي�ش‬ "‫"املقاومة‬ ‫م�سلحي‬ ‫هادي‬ ‫من�صور‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫ر‬ ‫عبد‬ ‫للرئي�س‬ ‫املواليني‬ "‫"نهم‬ ‫مديرية‬ ‫يف‬ ‫مواقع‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫�سيطروا‬ .‫اليمنية‬‫العا�صمة‬‫�شرق‬ ‫"املقاومة‬‫م�سلحي‬‫أن‬�‫ال�شندقي‬‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫خالل‬‫"�سيطروا‬‫الوطني‬‫واجلي�ش‬"‫ال�شعبية‬ ‫آل‬�‫وقرى‬،‫ر�سم‬‫وادي‬‫على‬‫املا�ضية‬‫ال�ساعات‬ ‫كيلو‬50‫تبعد‬‫التي‬‫نهم‬‫مديرية‬‫يف‬،‫خري�ص‬ ‫مع‬ ‫عنيفة‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫م‬ ‫بعد‬ ،‫�صنعاء‬ ‫�شرق‬ ‫�تر‬‫م‬ ."‫�ساعات‬‫عدة‬‫ا�ستمرت‬"‫"احلوثي‬‫م�سلحي‬ ‫ع�سكري‬‫عتاد‬‫على‬‫اال�ستيالء‬‫مع‬،"‫"احلوثيني‬‫امل�سلحني‬‫من‬‫القتلى‬‫ع�شرات‬‫خلفت‬‫املذكورة‬‫املعارك‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫لهادي‬‫املوالية‬‫القوات‬‫�صفوف‬‫يف‬‫اخل�سائر‬‫إىل‬�‫ي�شري‬‫أن‬�‫دون‬،‫لهم‬‫تابع‬ ‫تفا�صيل‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،"‫نهم‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫اليوم‬ ‫ظهر‬ ‫حتى‬ ‫م�ستمرة‬ ‫�زال‬�‫ت‬ ‫"ما‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬ .‫إ�ضافية‬� ‫بعد‬ "‫"نهم‬ ‫مديرية‬ ‫يف‬ ‫املواقع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫�سيطرتها‬ ‫عن‬ "‫ال�شعبية‬ ‫"املقاومة‬ ‫أعلنت‬� ‫املا�ضية‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخالل‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫حماولة‬ ‫�ضمن‬ ‫وذلك‬ ،‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫وجرحى‬ ‫قتلى‬ ‫خلفت‬ "‫"احلوثيني‬ ‫امل�سلحني‬ ‫مع‬ ‫معارك‬ .‫أ�شهر‬�‫منذ‬"‫"احلوثيون‬‫عليها‬‫�سيطر‬‫التي‬‫�صنعاء‬ ‫احلوثيني‬‫من‬‫فوري‬‫تعليق‬‫على‬‫احل�صول‬ ّ‫يت�سن‬‫مل‬‫كما‬،‫م�ستقل‬‫م�صدر‬‫من‬‫الناطق‬‫ذكره‬‫مما‬‫أكد‬�‫الت‬ ّ‫يت�سن‬‫ومل‬ .‫املو�ضوع‬‫حول‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫؟‬‫املتصاعدة‬‫اإليرانية‬‫ـ‬‫السعودية‬‫األزمة‬‫وراء‬‫ماذا‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫عالقاتها‬ ‫إ�سالمية‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫أي‬� ُ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫ق‬ ‫�صالح‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫مع‬ ‫ال�شعوب‬ ‫أن‬� ‫هو‬ :‫باخت�صار‬ ‫وال�سبب‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫مرات‬‫خم�س‬‫احلرام‬‫البيت‬‫ت�ستقبل‬‫جمعاء‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫كل‬ ‫وتكره‬ ،‫عبادتها‬ ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫كي‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫واملدينة‬ ‫مكة‬ ‫عن‬ ‫حاجز‬ ‫أي‬� ‫يحجزها‬ ‫أن‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ .‫فح�سب‬ ‫احلج‬ ‫مو�سم‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫مع‬ ‫خالفها‬ ‫رغم‬ ‫جمعاء‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫قبل‬ ‫ح�ساب‬ ‫ألف‬� ‫حت�سب‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ‫املوا�ضيع‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫تبادر‬ ‫حني‬ ً‫ا‬‫إذ‬� ‫يح�صل‬ ‫فماذا‬ .‫معها‬ ‫عالقاتها‬ ‫تقطع‬ ‫أن‬� ‫ت�سمي‬ ‫بدولة‬ ‫عالقاتها‬ ‫قطع‬ ‫إىل‬� ‫ها‬ ُ‫نف�س‬ ُ‫ة‬‫ال�سعودي‬ ‫تلك‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�اذا؟‬�‫مل‬‫و‬ ...‫إ�سالمية؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ :‫نف�سها‬ ‫بعثاتها‬ ‫على‬ ‫واعتدت‬ ‫ال�سعودية‬ ‫أمن‬� ‫ّدت‬َ‫د‬‫ه‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫إذ‬� ‫�شك‬ ‫فال‬ .‫�رق‬�‫حل‬‫وا‬ ‫بالتخريب‬ ‫الدبلوما�سية‬ .‫وخارجي‬‫داخلي‬‫�سيا�سي‬‫أزق‬�‫م‬‫يف‬‫إيران‬� ‫العالقات‬‫لعودة‬‫السعودية‬‫رشط‬ ‫ال�سفارة‬‫حرق‬‫عن‬‫اعتذاره‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫قدم‬ ‫لكن‬ ،‫وم�شهد‬ ‫طهران‬ ‫يف‬ ‫ال�سعوديتني‬ ‫والقن�صلية‬ .‫العالقات‬ ‫قطع‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رار‬�‫ق‬ ‫عن‬ ‫ترتاجع‬ ‫مل‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ترتاجع‬ ‫أن‬� ‫اجلبري‬ ‫عادل‬ ‫خارجيتها‬ ‫وزير‬ ‫وا�شرتط‬ ‫حترتم‬‫دولة‬‫أنها‬�‫على‬‫وتتعامل‬‫ثورة‬‫كونها‬‫عن‬‫إيران‬� ،‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫عالقاتها‬ ‫يف‬ ‫واملعاهدات‬ ‫املواثيق‬ ‫�شئون‬ ‫يف‬ ‫والع�سكري‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدخلها‬ ‫عن‬ ‫تكف‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫املطلب‬ ‫�سيتحقق‬ ‫فهل‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سعودي؟‬ ‫د‬ّ‫ويتجد‬‫قديم‬‫الطائفي‬‫اخلالف‬ ‫العربي‬‫بجوارها‬‫طهران‬‫عالقة‬‫ما�ضي‬‫يف‬‫أمل‬�‫املت‬ ‫وحتى‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�را‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبالعامل‬ ‫يف‬ ‫�دا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫يغيب‬ ‫ال‬ ‫الطائفي‬ ‫البعد‬ ‫أن‬� ‫�رى‬�‫ي‬ ،‫اللحظة‬ ‫والغاية‬ ‫املنطلق‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫بل‬ ،‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫إيران‬� ‫تعامل‬ .‫الدول‬‫وتلك‬‫إيران‬�‫بني‬‫تنافر‬‫أو‬�‫تقارب‬‫أي‬‫ل‬ ‫كان‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬��‫ب‬‫إ‬�‫و‬ ‫الثمانينات‬ ‫ففي‬ ‫يتمثل‬ ‫العربية‬ ‫بال�شعوب‬ ‫عالقتها‬ ‫يف‬ ‫إيران‬� ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫التحرر‬ ‫حركات‬ ‫دعم‬ ‫وبا�سم‬ ،‫الثورة‬ ‫ت�صدير‬ ‫يف‬ ‫إيران‬� ‫كانت‬ ،‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أدبيات‬‫ل‬‫با‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العامل‬ ‫إثنى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيعي‬ ‫"املذهب‬ ‫اتباع‬ ‫مو�ضوع‬ ‫بقوة‬ ‫تطرح‬ ‫وت�صدت‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫رف�ضته‬ ‫الذي‬ ،"‫ع�شري‬ ‫ت�صدير‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫وف�شل‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫ب�سببه‬‫أنه‬�‫خا�صة‬‫العربية‬‫الدول‬‫من‬‫كثري‬‫يف‬‫الثورة‬ .‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬–‫العراقية‬‫احلرب‬‫قامت‬ ‫ت�صدير‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ‫�ران‬���‫ي‬‫إ‬� ‫تتوقف‬ ‫مل‬ ،‫و�سوريا‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫حلفاء‬ ‫لها‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫حتى‬ ‫الثورة‬ ْ‫ت‬َّ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ح‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ‫قياداته‬ ‫نت‬ّ‫وكو‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫ّدت‬‫ي‬‫أ‬�‫ف‬ ‫للممانعة‬‫لة‬ِّ‫ث‬‫مم‬‫�سوريا‬‫لتكون‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫حافظ‬‫نظام‬ َ‫ر‬‫ظه‬ ‫مركب‬ ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫وركبت‬ .‫ال�صهيوين‬ ‫للعدو‬ ‫العربية‬ ‫وا�شرتت‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫بالق�ضية‬ ‫وتاجرت‬ ‫املقاومة‬ ‫واملحا�صرة‬ ‫املعوزة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الف�صائل‬ ‫مواقف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ع‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبظهر‬ ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫وظهرت‬ ،‫وال�ضعيفة‬ ‫ال�سالم‬ ‫�سيا�سة‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫العدو‬ ‫ملقاومة‬ ‫دوالر‬ ‫كل‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫رد‬ ‫كانت‬ ‫الت�شيع‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫ور‬ ‫لكن‬ .‫العربية‬ ‫املحا�صرين‬ ‫لن�صرة‬ ‫�ذل‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫دبلوما�سية‬ ‫أو‬� ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ي‬ .‫الفل�سطينيني‬ ‫من‬ ‫�والء‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫باالعتناق‬ ‫ّع‬َ‫ي‬‫ت�ش‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ّع‬َ‫ي‬‫وت�ش‬ ‫العربية‬‫الدول‬‫بع�ض‬‫ثورة‬‫كانت‬‫حتى‬،‫الفل�سطينيني‬ ‫مقتل‬ ‫يف‬ ‫�راين‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫رب‬ ُ‫و�ض‬ ،2011 ‫�سنة‬ ‫فالثورة‬ .‫�ن‬�‫م‬��‫ي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ان‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫على‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وري‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫الت�شيع‬ ‫م�شروع‬ ‫ريف‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫م�ساجد‬ ‫ل‬َ‫ي‬‫حتو‬ ‫على‬ ‫ل�سنوات‬ ‫عمل‬ ‫حلزب‬ ‫موالية‬ ‫ح�سينيات‬ ‫إىل‬� ‫وحم�ص‬ ‫وحلب‬ ‫إدلب‬� ‫يف‬ ‫طائلة‬ ‫�واال‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫بذلت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�ران‬�‫ه‬��‫ط‬‫و‬ ‫الله‬ ‫يف‬ ‫�شا�سعة‬ ‫خلفية‬ ‫له‬ ‫وبنت‬ ‫اللبنانية‬ ‫املقاومة‬ ‫دعم‬ ‫و�سياحية‬ ‫ثقافية‬ ‫م�شاريع‬ ‫عرب‬ ‫ال�سورية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حليفها‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�وي‬�‫ج‬‫و‬ ‫�ري‬�‫ب‬ ‫�داد‬��‫م‬‫إ‬� ‫�ط‬�‫خ‬‫و‬ ،‫إن�شائية‬�‫و‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫فكانت‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫إ�سرتاتيجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطائفي‬ ‫اال�ستئ�ساد‬ ‫على‬ ‫انقالبا‬ ‫ال�سني‬ ‫اللون‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬.‫العربي‬‫العامل‬‫قلب‬‫يف‬‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬‫للذراع‬‫وقطعا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫م�شاركة‬ ‫لت‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫اليمن‬ ‫جماعة‬‫يف‬‫املتمثل‬‫الفتي‬‫اجلعفري‬‫املذهب‬‫أمام‬�‫عائقا‬ .‫احلوثية‬ "‫الله‬ ‫أن�صار‬�" ‫العربية‬‫الثورات‬‫من‬‫اإليراين‬‫املوقف‬ ‫رف�ضت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ران‬����‫ي‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�ير‬‫ث‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫باملقابل‬ ‫وقفت‬ ‫بالكلية‬ ‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ،‫أي�ضا‬� ‫بالكلية‬ ‫البحرين‬ ‫يف‬ ‫ال�شيعية‬ ‫االنتفا�ضة‬ ‫�شيعية‬ ‫تكون‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫ب�سبب‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫واعتربت‬ .‫�سنية‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫إذا‬� ‫و�ضدها‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫البحرين‬ ‫انتفا�ضة‬ ‫من‬ ‫ال�سعودي‬ ‫املوقف‬ ‫والغرب‬‫ال�شرق‬‫وحر�ضت‬،‫ابيا‬ّ‫وه‬‫إرهابا‬�‫�سوريا‬‫يف‬ ‫يف‬ "‫ـ"داع�ش‬‫ل‬ ‫مبا�شر‬ ‫كداعم‬ ‫ال�سعودية‬ ‫اململكة‬ ‫على‬ ‫ال�سعودية‬ ‫مبحا�سبة‬ ‫وطالبت‬ ،‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬���‫و‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫ال�سلفية‬ ‫للمدر�سة‬ ‫تبنيها‬ ‫على‬ .‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضعف‬‫مواقع‬‫كل‬‫جديد‬‫من‬‫إيران‬�‫تنتهز‬‫واليوم‬ ‫ثم‬‫م�صر‬‫يف‬‫كما‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫دول‬‫يف‬‫واله�شا�شة‬ ‫م�ساعداتها‬ ‫لتب�سط‬ ‫ونيجرييا‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫و�سطائها‬ ‫�بر‬‫ع‬ "‫"ال�سلمي‬ ‫املذهبي‬ ‫البديل‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ‫ثقافية‬ ‫مراكز‬ ‫من‬ ‫متنوعة‬ ‫مظالت‬ ‫وحتت‬ ،"‫"التائبني‬ ‫م�شاريع‬‫�شكل‬‫يف‬‫أو‬�،‫علمي‬‫ثقايف‬‫أو‬�‫�سياحي‬‫وتبادل‬ ‫وما‬ ‫أ�ضرحة‬� ‫زوايا‬ ‫هي‬ ‫إ�سالمية‬� ‫آثار‬‫ل‬ ‫وترميم‬ ‫إحياء‬� ‫الدبلوما�سية‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫فاملت‬ ‫فح�سب‬ ‫هذا‬ ‫لي�س‬ .‫�شاكلها‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬� ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫تتبع‬ ‫يالحظ‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ .‫العالقة‬‫وح�سن‬‫بالوئام‬‫لها‬‫وتلوح‬‫�صفها‬‫يف‬‫لتقف‬ ‫�شيعية‬ ‫أقليات‬� ‫ؤوي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ‫ومراكز‬ ‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫يتم‬ ‫ي‬ّ‫ر‬‫ال�س‬ ‫التوا�صل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫والقرار‬ ‫املتابعة‬ ‫خمططات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رات‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫البحرين‬ ‫ا�شتكت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫يثري‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�ارة‬�‫جل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دار‬�‫ت‬ ‫إرهابية‬� ‫يف‬ ‫إيران‬� ‫مع‬ ‫تختلف‬ ‫التي‬ ‫اخلليجية‬ ‫الدول‬ ‫حفيظة‬ ‫امل�شروع‬ ‫مقدمتها‬ ‫يف‬ ،‫وحدودية‬ ‫أمنية‬� ‫مملفات‬ ‫عدة‬ .‫النووي‬ ‫السعودي‬‫الطالق‬‫بعد‬‫املتوقع‬ ‫يف‬‫املتمثل‬‫ال�سعودي‬‫املطلب‬‫إن‬�‫ف‬،‫بدء‬‫على‬‫عودا‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫ت�شييع‬ ‫م�شروع‬ ‫عن‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫تراجع‬ ‫إيران‬� ‫أن‬‫ل‬ ،‫إيرانيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫إال‬� ‫ال�سعودي‬ ‫أن‬�‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫بعدم‬ ‫تعهدت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫زرعتها‬ ‫التي‬ ‫ال�شيعية‬ ‫النواتات‬ ‫عن‬ ‫ترتاجع‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ ،‫ي‬ّ‫ن‬‫ال�س‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫وتزرعها‬ ،‫�سوريا‬ ‫و�شرق‬ ،‫لبنان‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ ‫ب�سهولة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ،‫جنوبه‬ ‫إىل‬� ‫�شماله‬ ‫من‬ ‫العراق‬ ‫ويف‬ ،‫اليمن‬ ‫و�شمال‬ .‫اخلليج‬‫دول‬‫يف‬‫ال�شيعية‬‫أقليات‬‫ل‬‫ا‬‫ويف‬ ‫مذهبها‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫أن‬� ‫ال�سعودية‬ ِّ‫�ق‬�‫ح‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ‫جترمي‬ ‫عن‬ ‫بالكف‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� َ‫م‬ِ‫�ز‬�ْ‫ل‬��ُ‫ت‬‫و‬ ،‫والعقدي‬ ‫الفقهي‬ ‫تطالب‬ ‫أن‬� ‫ال�سعودية‬ ِّ‫حق‬ ‫ومن‬ .‫وم�شائخها‬ ‫علمائها‬ ‫من‬ ‫املاليني‬ ‫وتهجري‬ ‫املئات‬ ‫قتل‬ ‫عن‬ ‫بالكف‬ ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫من‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ود‬�‫ع‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ .‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫ال�سنة‬ ‫الدول‬ ‫أمن‬� ‫يحفظ‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫�س‬ ‫أمني‬� ‫حتالف‬ ‫تكوين‬ ‫واجبها‬ ‫ويدعم‬،‫إيران‬�‫يها‬ّ‫ك‬‫تذ‬‫التي‬‫الطائفية‬‫الفنت‬‫من‬‫العربية‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�سلمة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫خطرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�والت‬��‫حت‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫و‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�شاملة‬‫وحرب‬ ‫الوساطة‬‫مساعي‬ ‫ويف‬ ،‫ال�سعودية‬ ‫اخلطوة‬ ‫ملحا�صرة‬ ‫�سعي‬ ‫ويف‬ ‫�صداقتها‬ ‫مبوجب‬ ‫رو�سيا‬ ‫عربت‬ ‫ال�صدع‬ ‫أب‬�‫ر‬ ‫�سبيل‬ ‫مل‬ ‫ولكنها‬ ،‫بينهما‬ ‫للو�ساطة‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫عن‬ ‫للطرفني‬ ‫إن‬� ‫الغربية‬ ‫الو�ساطة‬ ‫تنفع‬ ‫لن‬ ‫وحتما‬ .‫جوابا‬ ‫ى‬َ‫ق‬‫تل‬ ‫إ�سالمي‬� ‫اخلالف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫إيران‬�‫و‬ ‫ال�سعودية‬ ‫بني‬ ‫وجدت‬ ‫ال�شقاق؟‬‫تخفيف‬‫يف‬‫تركيا‬‫�ستفلح‬‫فهل‬،‫بالكامل‬ ‫كما‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�را‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدبلوما�سيتني‬ ‫أن‬� ‫احلقيقة‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫على‬ ‫ومتفوقتني‬ ‫نا�ضجتني‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ومل‬ ‫االثنني‬ ‫بني‬ ‫تو�سطت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫وتركيا‬ ،‫الرتكية‬ ‫وم�سلم‬‫عربي‬ ّ‫كل‬‫يتمناه‬‫ما‬‫لكن‬.‫الكثري‬‫ال�شيء‬‫حتقق‬ ‫اجلارتني‬ ‫بني‬ ‫والتجاذب‬ ‫الت�شادد‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ّ‫أن‬� ‫هو‬ ،‫واليمن‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫عني‬َّ‫واملرو‬ ‫النازحني‬ ‫�صالح‬ ‫يف‬ .‫الطائفية‬‫الفتنة‬‫نريان‬‫تتوقف‬‫أن‬�‫و‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫حيذر‬‫أردوغان‬ ‫الفتن‬‫مغبة‬‫من‬ ‫تعصف‬‫التي‬‫املذهبية‬ ‫اإلسالمي‬‫بالعالـم‬ ‫صنعاء‬ ‫قرب‬ ‫جديدة‬ ‫مناطق‬ ‫عىل‬ ‫تسيطر‬ "‫اليمنية‬ ‫"املقاومة‬
  • 13.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬242016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬25 )‫(إينا‬ ‫جدة‬ ‫والفنون‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�در‬�‫ص‬��� ‫التعاون‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬��‫س‬���‫إر‬� ،‫�ي‬��‫م‬‫�ا‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬‫�ور‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬‫�لال‬‫خ‬‫�ن‬�‫م‬‫�س‬��‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫(ا‬‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬،‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ت�ضم‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫ن�سخة‬ ‫يف‬ ،)‫�ر‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫حل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫والثانية‬ ،‫�صورة‬ ‫مئتي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شريف‬ ‫القد�س‬ ‫ملدينة‬ ‫�صورة‬ 500 ،‫حمدودة‬ ‫ن�سخ‬ .‫خمتلفتني‬‫حقبتني‬‫يف‬ ‫الثامن‬ ‫�رن‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ع‬��‫ج‬‫�ر‬��‫ت‬‫و‬ ‫التقطت‬ ،‫للمكان‬ ‫مطابقة‬ ‫ل�صور‬ ‫والثانية‬ ،‫ع�شر‬ ‫الذي‬ ‫الفارق‬ ‫لتبيان‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫والتغيريات‬،‫املدينة‬‫يف‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتالل‬‫أحدثه‬� ،‫العي�ش‬‫ومنط‬،‫املقد�سة‬‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬‫طالت‬‫التي‬‫اجلذرية‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫�رايف‬�‫غ‬‫�و‬�‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ .‫املحتلة‬‫القد�س‬ ،‫إر�سيكا‬�‫مركز‬‫مدير‬،‫إرن‬�‫خالد‬‫الدكتور‬‫وبح�سب‬ ‫أر�شيف‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ور‬�‫ص‬��� ‫جتميع‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إن‬����‫ف‬ ‫ق�صر‬ ‫يف‬ ،‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫العثماين‬ ‫ال�سلطان‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫والتي‬ ،‫إ�سطنبول‬� ‫يف‬ ‫املركز‬ ‫مقر‬ ،‫يلديز‬ ‫زغاري‬ ‫خالد‬ ‫امل�صور‬ ‫التقط‬ ‫فيما‬ ،‫�صورة‬ ‫ألف‬� 38 .‫احلديثة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫املناظرة‬‫ال�صور‬ ‫هذه‬ ‫جتميع‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫املركز‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫إرن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫املطلع‬‫متكني‬‫إىل‬�‫يهدف‬،‫واحد‬‫كتاب‬‫منت‬‫يف‬‫ال�صور‬ ‫و�صور‬ ‫التاريخية‬ ‫القد�س‬ ‫�صور‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫املقارنة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫يتعر�ض‬ ‫حيث‬ ،‫�ر‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫العهد‬ ‫ال�شريف‬ ‫القد�سي‬ ‫احلرم‬ ‫يف‬ ‫ال�صخرة‬ ‫وقبة‬ ‫املبارك‬ ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتالل‬ ‫قوة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اعتداءات‬ ‫إىل‬� ‫و�شاهدا‬ ،‫وثيقة‬ ‫الكتاب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أهمية‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫على‬ ‫االعتداءات‬ ‫تلك‬ ‫بلغته‬ ‫الذي‬ ‫البعد‬ ‫على‬ ‫تاريخيا‬ .‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الثقايف‬‫الرتاث‬ ‫كذلك‬‫أهدافه‬�‫يف‬‫يرمي‬،‫الكتاب‬‫أن‬�‫ب‬‫إرن‬�‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫تتعر�ض‬‫مبا‬‫ال�شباب‬‫من‬‫اجلديدة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫تعريف‬‫إىل‬� ‫الهدم‬ ‫أعمال‬� ‫ح�صر‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫تخريب‬ ‫من‬ ‫القد�س‬ ‫له‬ .‫جامعة‬‫تاريخية‬‫وثيقة‬‫يف‬‫وقعت‬‫التي‬ ‫ؤرخني‬�‫للم‬‫موجها‬‫يعد‬‫ال‬‫العمل‬‫هذا‬‫أن‬�‫على‬‫و�شدد‬ ‫املعنيني‬‫الفنون‬‫ؤرخي‬�‫وم‬‫املعماريني‬‫إىل‬�‫بل‬،‫فح�سب‬ .‫أي�ضا‬�‫ال�شريف‬‫بالقد�س‬ ‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫يحاول‬ ‫الكتاب‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫إرن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫التعاي�ش‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�سليط‬ ‫خالل‬ ‫الثالث‬ ‫ال�سماوية‬ ‫الديانات‬ ‫أتباع‬� ‫بني‬ ‫القد�س‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫يف‬ ،‫العثماين‬ ‫احلكم‬ ‫حقبة‬ ‫على‬ ‫وامل�سيحيني‬ ‫امل�سلمني‬ ‫على‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫تفر�ضها‬ .‫ال�شريف‬‫القد�س‬‫يف‬‫�سواء‬‫حد‬ ‫لقطة‬ ،‫�وره‬�‫ص‬��� ‫�رز‬��‫ب‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستعر�ض‬ ‫معا�صرة‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫ن�سيبة‬ ‫عائلة‬ ‫أبناء‬� ‫أحد‬‫ل‬ ‫تاريخية‬ ‫يف‬ ‫القيامة‬ ‫كني�سة‬ ‫باب‬ ‫يفتحان‬ ‫وهما‬ ‫أحفاده‬� ‫أحد‬‫ل‬ ‫امل�سيحية‬ ‫الطوائف‬ ‫�سلمت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫املحتلة‬ ‫القد�س‬ )‫وجودة‬ ‫(ن�سيبة‬ :‫م�سلمتني‬ ‫لعائلتني‬ ‫الكني�سة‬ ‫مفتاح‬ ‫انتهى‬ ‫توافقي‬ ‫كحل‬ ،‫إغالقه‬�‫و‬ ‫بابها‬ ‫فتح‬ ‫مهمة‬ ‫لتويل‬ ‫املقد�سات‬ ‫�س‬��‫�د‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�اح‬�‫ت‬��‫ف‬��‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�ان‬�‫م‬��‫ت‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ينفي‬ ‫تعاي�شي‬ ‫م�شهد‬ ‫ويف‬ ،‫امل�سيحية‬ .‫آخر‬‫ل‬‫ل‬‫ورف�ضهم‬‫امل�سلمني‬‫عن‬‫ال�شبهات‬ ‫منظمة‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫املركز‬ ‫أن‬� ،‫بالذكر‬ ‫اجلدير‬ 50 ‫عر�ض‬ ‫على‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫عمل‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫يف‬،‫القد�س‬‫كتاب‬‫يف‬‫عر�ضها‬‫مت‬‫التي‬‫تلك‬‫من‬‫�صورة‬ ‫دي�سمرب‬16‫يف‬‫أقيم‬�،‫نف�سه‬‫امل�ضمون‬‫يحمل‬‫معر�ض‬ ‫وافتتحه‬ ،‫جاكرتا‬ ‫إندوني�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سفري‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫إندوني�سيون‬� ‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬ ‫فل�سطني‬ ‫ؤون‬�‫ل�ش‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫بكر‬ ‫�سمري‬ ‫أمني‬� ‫إياد‬� ‫العام‬ ‫أمينها‬‫ل‬ ‫ممثال‬ ،‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫والقد�س‬ ‫فل�سطني‬ ‫مندوب‬ ،‫من�صور‬ ‫ريا�ض‬ ‫وال�سفري‬ ،‫�دين‬�‫م‬ ،‫مهداوي‬ ‫فريز‬ ‫وال�سفري‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫الدائم‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬،‫إرن‬�‫والدكتور‬،‫جاكرتا‬‫لدى‬‫فل�سطني‬‫�سفري‬ ،‫إندوني�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫ال�سلك‬ ‫من‬ .‫إندوني�سي‬‫ل‬‫ا‬‫اجلمهور‬‫من‬‫ولفيف‬ ‫دولي‬ ‫القدس‬‫عن‬‫صورة‬200 ‫كتاب‬‫يف‬‫وقبله‬‫االحتالل‬‫بني‬ ‫اإلسالمي‬"‫"أرسيكا‬‫ملركز‬ ‫إعالنات‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫اب‬ ََ‫شر‬ ‫ا‬َِ‫ونه‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫وأعوانا‬‫اطارات‬‫تنتدب‬‫للمالحة‬‫التونسية‬‫الرشكة‬ ‫واإلختبارات‬ ‫بامللفات‬ ‫خارجية‬ ‫مناظرات‬ ‫فتح‬ ‫عن‬ ‫للمالحة‬ ‫التونسية‬ ‫الرشكة‬ ‫تعلن‬ .‫خمتلفة‬ ‫إختصاصات‬ ‫يف‬ ‫أعوان‬ ‫أو‬ ‫إطارات‬ 7 ‫النتداب‬ : ‫األلكرتوين‬ ‫باملوقع‬ ‫التسجيل‬ ‫املناظرات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املرتشحني‬ ‫فعىل‬ . 2015 ‫ديسمرب‬ 03 ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بداية‬ recrutementctn.com.tn . 2015 ‫ديسمرب‬ 12 ‫بتاريخ‬ ‫حدد‬ ‫الرتشحات‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬ ‫آخر‬ ‫حسني‬ ‫اخلرض‬ ‫للشيخ‬ ‫الكاملة‬ ‫األعامل‬ - ‫الرومي‬ ‫الدين‬ ‫جالل‬ ‫مؤلفات‬ ‫جمموعة‬ - ‫العطائية‬ ‫احلكم‬ ‫رشح‬ ‫فيها‬ ‫بام‬ ‫البوطي‬ ‫الشيخ‬ ‫مؤلفات‬ ‫مجيع‬ - ‫خلفي‬ ‫وسيلة‬ ‫لألستاذة‬ ‫الرشيعة‬ ‫مقاصد‬ ‫يف‬ ‫كتب‬ ‫جمموعة‬ - ‫ت‬ ّ‫عز‬ ‫رؤوف‬ ‫وهبة‬ ‫سلطان‬ ‫جاسم‬ ‫كتابات‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫جمموعة‬ - ‫رشيعتي‬ ‫عىل‬ ‫كتابات‬ ‫جمموعة‬ - ‫العودة‬ ‫جلارس‬ ‫املدنية‬ ‫الدولة‬ - ‫بابه‬ ‫يف‬ ‫فريد‬ ‫كتاب‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫السايس‬ ‫لصالح‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫معامل‬ - ‫جستري‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫دكتورا‬ ‫أطروحة‬ 80 ‫منها‬ ‫اإلسالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫يف‬ ‫منشورات‬ ‫عدة‬ - ‫مؤلفات‬ ‫عدة‬ ‫و‬ ‫رويس‬ ‫للش��يخ‬ ‫زيتوين‬ ‫طالب‬ ‫ذكريات‬ ‫منها‬ ‫تونس‬ ‫مكتبة‬ ‫منش��ورات‬ - .‫الشتيوي‬ ‫حممد‬ ‫للدكتور‬ ‫العتوم‬ ‫أيمن‬ ‫الدكتور‬ ‫-روايات‬ ‫تون�س‬ ‫مكتبة‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11 71321888 :‫اهلاتف‬ "‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬ ‫قيمة‬‫كتابات‬‫جمموعة‬‫أخريا‬�‫و�صلتنا‬ :‫منها‬‫من�شورات‬‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬‫أ�صدرنا‬�‫كما‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬ ‫اجلديد‬...‫اجلديد‬ ‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬ 71.321.890 : ‫الفاكس‬ Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬ facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬ ‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫ي�سركم‬ ‫ما‬ ‫�ستجدون‬ ‫و‬ ‫مبقرنا‬ ‫زرونا‬ ‫جدا‬‫حمدودة‬‫الكميات‬‫أن‬�‫و‬‫العلم‬‫مع‬ ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬ ‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬ ‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ .‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬ .‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ 27‫يوم‬‫وذلك‬‫عمومية‬‫بتة‬‫اجراء‬‫يعتزم‬‫انه‬‫للعموم‬‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫مدنني‬‫وايل‬‫يعلن‬ ‫لت�سويغ‬ ) ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫ـــــــــة‬‫ي‬‫الوال‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫جانفي‬ ‫مغطاة‬ ²‫م‬ 24( ‫واملحتوي‬ ‫امل�ساحة‬ ‫نف�س‬ ‫ذات‬ ‫خملوف‬ ‫ب�سيدي‬ ‫�ريف‬�‫حل‬‫ا‬ ‫باحلي‬ ‫حمالت‬ 8 ‫عدد‬ 14‫وعدد‬‫الواحد‬‫للمحل‬‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينار‬300,000‫قدره‬‫افتتاحي‬‫ت�سويغ‬‫ب�سعر‬)‫الواحد‬‫للمحل‬ ‫للمحل‬ ‫مغطاة‬ ²‫51م‬ (‫واملحتوي‬ ‫امل�ساحة‬ ‫نف�س‬ ‫ذات‬ ‫خملوف‬ ‫ب�سيدي‬ ‫والغالل‬ ‫اخل�ضر‬ ‫ب�سوق‬ ‫حمل‬ .‫الواحد‬‫للمحل‬‫ال�سنة‬‫يف‬ ‫دينار‬450,000‫قدره‬‫افتتاحي‬‫ت�سويغ‬‫مبعلوم‬)‫الواحد‬ .‫اعاله‬‫املذكورين‬‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬ ‫احل�ضور‬‫امل�شاركة‬‫يف‬ ‫الراغبني‬‫فعلى‬ ‫ايام‬ ‫كامل‬ )‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ( ‫الوالية‬ ‫�ادارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫�ادات‬�‫ش‬���‫االر‬ ‫وملزيد‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫خملوف‬ ‫�سيدي‬ ‫معتمدية‬ ‫بادارة‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ، ‫االداري‬ ‫التوقيت‬ ‫خالل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ .‫كرائها‬‫املزمع‬‫املحالت‬ :‫مالحظـــــات‬ .‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمته‬‫تخلدت‬‫من‬‫البتة‬‫يف‬ ‫ي�شارك‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫ـــ‬ ‫االفتتاحي‬ ‫ال�سعر‬ ‫من‬ % 10 ‫قدره‬ ‫وقتيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫دفع‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫البتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫ـــ‬ .‫م�ضمون‬‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫او‬‫نقدا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫ال�سيد‬‫لدى‬‫ال�سنوي‬ ‫ثمانية‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫اجل‬ ‫يف‬ ‫البتة‬ ‫مبلغ‬ ‫ربع‬ ‫ي�ساوي‬ ‫نهائيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫يدفع‬ ‫ان‬ ‫بالبتة‬ ‫الفائز‬ ‫على‬ ‫ـــ‬ .‫البتة‬‫نتائج‬‫عن‬‫االعالن‬‫من‬‫�ساعة‬‫واربعني‬ ‫وحرفية‬ ‫جتارية‬ ‫حمالت‬ ‫لكراء‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫اجلهــوي‬‫املجلــس‬ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * ************ ************ ‫نوران‬ ‫يا‬ ‫سعيد‬ ‫ميالد‬ ‫عيد‬ ‫الفرحة‬ ‫فيه‬ ،‫عام‬ ‫أحىل‬ ‫ولكنه‬ ،‫والدتك‬ ‫عىل‬ ‫مضى‬ ‫عام‬ ‫أحىل‬ ‫يا‬ ‫العيون‬ ‫تفارق‬ ‫ما‬ ،‫والضحكة‬ ،‫والرسور‬ ‫والبهجة‬ ‫يف‬ ‫احرتت‬ ،‫رائحتك‬ ‫الياسمني‬ ‫عطر‬ ‫ويا‬ ‫طلتك‬ ‫فراشة‬ ‫التي‬ ‫الصادقة‬ ‫كلاميت‬ ‫إال‬ ‫أجد‬ ‫ومل‬ ‫هدية‬ ‫أحىل‬ ‫ألنك‬ ‫هديتك‬ ‫كل‬ ،‫رائحة‬ ‫أزكى‬ ‫يا‬ ‫و‬ ، ‫وردة‬ ‫أحىل‬ ‫يا‬ ‫لك‬ ‫حبي‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ . ‫نوران‬ ‫يا‬ ‫خري‬ ‫بألف‬ ‫أنت‬ ‫و‬ ‫سنة‬ ‫فيك‬ ‫يبارك‬ ‫أن‬ ‫و‬ ،‫العمر‬ ‫طول‬ ‫يرزقك‬ ‫أن‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫نسأل‬ ‫محزاوي‬ ‫زينب‬ ‫خالتك‬ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * ‫يف‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫ال�سورية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫قالت‬ ‫القوات‬‫ا�ستخدام‬‫بتوثيق‬‫اخلا�ص‬‫ال�شهري‬‫تقريرها‬ ‫املروحي‬ ‫الطريان‬ ‫إن‬� ،‫املتفجرة‬ ‫للرباميل‬ ‫احلكومية‬ ً‫ال‬‫برمي‬ 17318 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إلقاء‬�‫ب‬ ‫قام‬ ‫احلكومي‬ .2015‫خالل‬ ً‫ا‬‫متفجر‬ ‫�ل‬�‫س‬���‫�را‬�‫م‬‫�ل‬��‫ص‬����‫و‬‫�ذي‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ر‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ق‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬‫�ب‬�‫س‬�����‫ح‬��‫ب‬‫و‬ ‫من‬ ‫�ر‬‫ب‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫منه‬ ‫ن�سخة‬ "‫"االنا�ضول‬ ‫درعا‬ ‫ثم‬ ‫دم�شق‬ ‫ريف‬ ‫حمافظة‬ ‫على‬ ‫ألقي‬� "‫"الرباميل‬ 2032 ‫مقتل‬ ‫إىل‬� ‫الق�صف‬ ‫أدى‬� ‫وقد‬ ،‫وحماة‬ ‫وحلب‬ .‫�سيدة‬338‫و‬ ً‫ال‬‫طف‬499‫بينهم‬،ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ ‫�سوفييتي‬ ‫�سالح‬ ‫�ي‬�‫ه‬ "‫املتفجرة‬ ‫و"الرباميل‬ ‫مبواد‬ ‫حم�شوة‬ ‫معدنية‬ ‫براميل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ارة‬�‫ب‬��‫ع‬ ،‫�دمي‬�‫ق‬ ‫و�شظايا‬ ‫حديد‬ ‫برادة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫االنفجار‬ ‫�شديدة‬ ‫ا�ستخدامها‬‫ال�سوري‬‫النظام‬‫وانتهج‬،‫�صغرية‬‫معدنية‬ ،‫�سيطرته‬ ‫عن‬ ‫اخلارجة‬ ‫ال�سكنية‬ ‫املناطق‬ ‫ق�صف‬ ‫يف‬ .‫وحلب‬‫دم�شق‬‫ريف‬‫يف‬‫خا�صة‬ ‫"الرباميل‬ ‫ت�سببت‬ ‫فقد‬ ،‫نف�سه‬ ‫التقرير‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫وو‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫احلكومية‬ ‫القوات‬ ‫ألقتها‬� ‫التي‬ "‫املتفجرة‬ ‫منهم‬،ً‫ا‬‫حيوي‬ً‫ا‬‫مركز‬206‫عن‬‫اليقل‬‫ما‬‫بدمار‬2015 .ً‫ا‬‫تربوي‬ ً‫ا‬‫مركز‬ 39‫و‬ ،ً‫ا‬‫ديني‬ ً‫ا‬‫مركز‬ 52 ‫"الرباميل‬‫عدد‬‫إىل‬�‫ت�شري‬ ً‫ة‬‫إح�صائي‬�‫التقرير‬‫ّم‬‫د‬‫وق‬ ‫احلكومي‬ ‫املروحي‬ ‫الطريان‬ ‫ألقاها‬� ‫التي‬ "‫املتفجرة‬ ،‫برميال‬1156‫بلغت‬،‫لوحده‬‫الفائت‬‫دي�سمرب‬‫خالل‬ ‫بينهم‬ ،ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 76 ‫مقتل‬ ‫إىل‬� ‫الق�صف‬ ‫أدى‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫مراكز‬ 9 ‫بدمار‬ ‫ت�سبب‬ ‫كما‬ ،‫�سيدات‬ 8‫و‬ ً‫ال‬‫طف‬ 12 .‫حيوية‬ ‫موثق‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫أول‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫التقرير‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ل‬‫و‬ ‫كان‬ ،‫احلكومية‬ ‫القوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املتفجرة‬ ‫للرباميل‬ ‫�ضد‬ ،2012 ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شرين‬ /‫أكتوبر‬� 1 ‫إثنني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫�شمايل‬ ‫�ب‬��‫ل‬‫إد‬� ‫حمافظة‬ ‫يف‬ "‫"�سلقني‬ ‫مدينة‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬� .‫�سوريا‬ ‫قنابل‬ ‫تعترب‬ "‫املتفجرة‬ ‫"الرباميل‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ال�صواريخ‬‫كلفة‬‫من‬‫بكثري‬‫أقل‬�‫لفتها‬ُ‫ك‬،‫ال�صنع‬‫حملية‬ ‫القوات‬ ‫إليها‬� ‫أت‬���‫جل‬ ‫لذلك‬ ،‫كبري‬ ‫التدمريي‬ ‫أثرها‬�‫و‬ ‫ع�شوائي‬ ‫"�سالح‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫إمنا‬�‫ف‬ ً‫ا‬‫م�سلح‬ ‫قتلت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،"‫بامتياز‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫من‬ 99% ‫أن‬� ‫إذ‬� ،‫امل�صادفة‬ ‫�سبيل‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫الن�ساء‬ ‫ن�سبة‬ ‫ترتاوح‬ ‫كما‬ ،‫املدنيني‬ .‫ال�ضحايا‬ ‫من‬ 35%‫و‬ 12% ‫قوات‬ ‫بني‬ ‫تن�سيق‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫التقرير‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫تكثف‬ ‫بحيث‬ ،‫الرو�سية‬ ‫�وات‬�‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫اجلوية‬ ‫النظام‬ ‫بينما‬ ،‫�سوريا‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫ق�صفها‬ ‫الرو�سية‬ ‫القوات‬ ‫يف‬ ‫اجلنوب‬ ‫باجتاه‬ ‫احلكومية‬ ‫املروحيات‬ ‫تتحرك‬ ‫الرباميل‬‫عدد‬‫بلغ‬‫وقد‬،‫دم�شق‬‫وريف‬‫درعا‬‫حمافظتي‬ ‫بعد‬‫احلكومي‬‫املروحي‬‫الطريان‬‫ألقاها‬�‫التي‬‫املتفجرة‬ ،2015 ‫أيلول‬�/‫�سبتمرب‬ 30 ‫يف‬ ‫الرو�سي‬ ‫التدخل‬ 196 ‫مبقتل‬ ‫ت�سببت‬ ،ً‫ا‬‫متفجر‬ ً‫ال‬‫برمي‬ 3677 ‫نحو‬ .‫�سيدة‬23‫و‬ ً‫ال‬‫طف‬37‫بينهم‬،ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ 2015 ‫خالل‬ ‫النظام‬ ‫طريان‬ ‫ألقاها‬ "ً‫ا‬‫متفجر‬ً‫ال‬‫"برمي‬17318:‫اإلنسان‬‫حلقوق‬‫السورية‬‫الشبكة‬
  • 14.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬262016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬ َ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫م‬َ‫ر‬َ‫ج‬ َ‫لا‬ ،ٍ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ِّ‫أي‬� ِ‫في‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ش‬ْ‫ف‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫َاط‬‫ب‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ر‬��َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬���ُ‫م‬‫و‬ َ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫د‬‫و‬ َّ‫اق‬ َ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ،‫ًا‬‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫ا‬َْ‫لح‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ف‬َ‫وو‬ ِ‫َة‬‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ب‬ ِ‫ط‬ ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬َ‫ولا‬،‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ن‬‫آ‬� ُ‫وح‬ُ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ج‬َ‫ذ‬‫ُو‬‫م‬َّ‫ن‬‫وال‬ ،ِ‫ِه‬‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫وط‬ ِ‫ِه‬‫ف‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫أط‬� ِ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ُخ‬ِ‫بم‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْل‬‫ع‬َِ‫لج‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ه‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫د‬ ِ‫ح‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ط‬ ‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ِي‬‫ت‬َ‫م‬ ،ُ‫ه‬ُّ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ ً‫و�ص‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ،ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ز‬َ‫ه‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ُ‫ِح‬‫ل‬ْ‫ف‬ُ‫ت‬َ‫لا‬َ‫ف‬،ِّ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫أ‬�َ‫م‬ ِْ‫ير‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ُو‬‫م‬‫أ‬�َ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ِّ‫ي‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫وح‬ ،ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫د‬َ‫ه‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،ِِّ‫في‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫يد‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ّاخ‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫ج‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫احل‬ ُّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ ٍ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ك‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ّا‬ً‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ِ‫يت‬ِ‫ب‬ْ‫ث‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫و‬َ‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ب‬ِ‫�ار‬�ََ‫تج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍْ‫َين‬‫ع‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬ ،ً‫ء‬‫و‬ ُ‫�س‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ّ�ص‬ِ‫ب‬ََ‫تر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫لا‬،َ‫ة‬َْ‫بر‬ِ‫والع‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫د‬َ‫اه‬ َ‫و�ش‬ َ‫د‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬‫ّا‬َِ‫مم‬‫ا‬ً‫ذ‬ ِ‫آخ‬�‫و‬، ٍ‫ات‬َ‫ث‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اع‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٍ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫َج‬‫د‬ْ‫و‬َ‫وه‬ ، ِ‫ات‬َ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬ُّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫َا‬‫د‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬ ِ‫اه‬َ‫ذ‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ َ‫ي‬ِ‫غ‬ْ‫ل‬ُ‫ن‬ ْ‫أن‬� ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ،ِ‫ِه‬‫ي‬ْ‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٍ‫َاع‬‫د‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ولا‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ ٌ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ ، ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ِ‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ذ‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ب‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫َ�ض‬‫ع‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫م‬ِّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬ ْ‫ت‬ َ‫�س‬ ِّ‫�س‬ُ‫أ‬�‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫ع‬ُ‫ج‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬ ٌ‫ر‬ُ‫أط‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫د‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫د‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫م‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ َ‫ون‬ ُ‫ؤ‬� ُّ‫ال�ش‬ َ‫ب‬ِّ‫ت‬َ‫ر‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ َ‫لا‬ ‫ا‬ً‫ع‬ْ‫و‬َ‫ط‬ ،‫ًا‬‫ب‬َ‫ه‬َ‫ر‬ َ‫لا‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫غ‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ِ‫ام‬َ‫أو‬�ِ‫ب‬ َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫يج‬ِ‫ه‬َ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬ ‫ا‬َّ‫ن‬َّ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ْج‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫َج‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ، َ‫ب‬ْ‫ر‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫و�س‬ ٌ‫ر‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬،ٌ‫م‬ ِ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٌ‫ك‬ْ‫ل‬ ِ‫و�س‬،ٌ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫�ص‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ح‬،ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ف‬َ‫ل‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�،َ‫َج‬‫ه‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ف‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ْ‫ن‬ ُ‫�ص‬ ُّ‫م‬ِ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫د‬‫َا‬‫د‬��ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ،ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ٌ‫ر‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ،ٌ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ُ‫ر‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫ق‬َ‫ن‬‫آ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬ َُّ‫تم‬‫أ‬ َ‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،َ‫َق‬‫د‬ ْ‫أ�ص‬� ُ‫ْي‬‫ع‬ َّ‫وال�س‬ ،َ‫ر‬َ‫ز‬��ْ‫غ‬‫أ‬� ُ‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫وال‬ ،َ‫د‬��َ‫ي‬ْ‫ز‬‫أ‬� ُ‫د‬ْ‫ه‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ي‬ْ‫وه‬ ،ً‫ِلا‬‫ف‬َْ‫مح‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫أه‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬�‫و‬ ،ً‫لا‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬َ‫ْط‬‫ع‬ِ‫م‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ،َ‫َع‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬� ُ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫وال‬ .ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫أح‬� َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫و�س‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ا�س‬ َ‫�س‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫و�س‬ ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ،‫ا‬ ً‫َا�س‬ْ‫بر‬ِ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫و�س‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ،ُ‫ة‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ال‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫اج‬َ‫أه‬�‫و‬ ،ً‫ء‬‫�ا‬�َ‫م‬ِ‫د‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ،ٌ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫ك‬ ْ‫ت‬َ‫ث‬َ‫د‬َ‫وح‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ق‬َ‫و‬ َ‫م‬‫أ‬�َ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ا‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬ َّ‫ج‬َ‫ف‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫آم‬� ْ‫�ت‬�َ‫ع‬َّ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫�ا‬�َ‫م‬َ‫د‬ ْ‫ت‬َ‫ث‬َ‫د‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ْ�ص‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫َت‬‫د‬ َّ‫ح‬َ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ط‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫َت‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ج‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫اء‬َ‫ق‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ َ‫�ش‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ُر‬‫ه‬ْ‫أظ‬� َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫خلا‬ َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬َّ‫ت‬ََ‫تم‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ ُّ‫َ�ص‬‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫د‬‫أ‬� َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�ص‬ْ‫خ‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬� َ‫ين‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ط‬ ِّ‫�س‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ض‬َ‫ي‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ال‬‫ا‬ ْ‫م‬ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ ُّ‫َ�س‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ز‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ذ‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬ْ‫و‬َّ‫ل‬ََ‫تح‬ ٌ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬َ‫لا‬ْ‫و‬َ‫ل‬،ُ‫وك‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬،ُ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬، ُ‫ف‬ُّ‫ر‬ َ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫أة‬�ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ألا‬� ، ٍ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ٌ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ْ‫ق‬‫أ‬� َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ َ‫ن‬ ِ‫ْط‬‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫ف‬ َ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫م‬َ‫ز‬َ‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫وه‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫اق‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫أ‬� َ‫و�ش‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ٍ‫اء‬َ‫ر‬ ٍّ‫ك‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫َو‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َِ‫لي‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫�ة‬�َّ‫ل‬ِّ‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ُ‫لك‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ َ‫ِيك‬‫ف‬ ُ‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫ث‬ ،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َّ‫د‬ َ‫أ�ش‬� ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫لا‬َ‫ف‬‫أ‬�،َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ ِ‫ْط‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬،ِ‫لي‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫خ‬ َ‫و�س‬ ً‫لا‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬ َ‫ع‬َ‫و‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬ْ‫ن‬ ُ‫�ص‬ َ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫م‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َا�شق‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬ ِ‫اج‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ن‬ َْ‫لم‬‫أ‬� ،ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫و�س‬ ‫ًا‬‫د‬َْ‫مج‬ ،ٌ‫ة‬َ‫م‬َ‫ك‬ُْ‫مح‬ ٌ‫ة‬ َ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫د‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َّ‫أن‬�‫و‬، ِ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬ َّ‫أن‬�‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬َ‫ن‬ َ‫لا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ٌ‫ة‬��َ‫ب‬�� ِ‫اج‬َ‫و‬ ٌ‫ة‬��َ‫مي‬ِ‫�ز‬�َ‫ع‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬��َ‫ع‬��ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬��َ‫ع‬��ِ‫لاَم‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫وح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫و�ص‬ ، ِ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ط‬ ،ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬ َّ‫أن‬� ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫ى‬َ‫ر‬َ‫د‬ ٍ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٍ‫اع‬َ‫و‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َّ‫أن‬�‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫وظ‬،ٍ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ى‬َّ‫ن‬َ‫غ‬َ‫ت‬ُ‫ي‬ ،ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫و‬َ‫ز‬َ‫غ‬‫و‬ ، ُ‫ِ�س‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫د‬‫و‬ ٌ‫ات‬َ‫م‬ َ‫ج‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫اك‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬‫م‬ ِ‫اك‬َ‫ك‬ِ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ا‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا�ص‬َ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫اع‬َ‫ج‬ِْ‫تر‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫غ‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫لاِ�س‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ،ُ‫ري‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫وج‬ ،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫نح‬ ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ِ‫َة‬‫ع‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ن‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ْ‫م‬َّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ل‬ ِ‫َاو‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ز‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ، َ‫ب‬ ِ‫َاط‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬ َّ‫أن‬� ‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬‫و‬ ،‫ُوا‬‫ب‬‫ا‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫َج‬‫ه‬‫وال‬ ،‫ُوا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬�َ‫ف‬ ٍ‫َاو‬‫ه‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ِط‬‫ق‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ح‬ ٍ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫�ون‬�ُ‫ع‬��ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ ،َ‫م‬�� ِ‫�اظ‬�َ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫لاَف‬ِ‫واخل‬ ، ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ْ‫ز‬��ِ‫احل‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬��ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬���ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ٍ‫ق‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ِع‬‫ل‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ث‬َ‫د‬ْ‫أح‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ُ‫وب‬ ُ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ُّ‫د‬ َ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ف‬ُّ‫ر‬َ‫ط‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫غ‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫اهر‬َ‫ظ‬َ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫ام‬َ‫ئ‬ ِ‫الو‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ، ٌ‫ِيف‬‫ن‬َ‫ح‬ ٌ‫ل‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ط‬ َ‫�س‬َ‫و‬ ٌ‫ح‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ُ‫ّين‬ِ‫والد‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ْو‬‫د‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ ‫ًا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ ،َ‫ة‬َّ‫ل‬ ِ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ق‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫م‬َّ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫د‬َِ‫تج‬ ،َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫أو‬�‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬ َ‫م‬َّ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ر‬ِّ‫والد‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫والع‬ ِ‫ه‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ِ‫ف‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫او‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ر‬ِ‫د‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ح‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ِح‬‫ن‬ َ‫�س‬َّ‫أ‬�ََ‫تر‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ق‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫�الاَت‬�َ‫ق‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ َّ‫�ث‬�ُ‫ب‬��َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫و‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ح‬ ِ‫�ش‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ك‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ ُ‫ّين‬ِ‫الد‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫وه‬ ،‫ا‬ ً‫لاَ�ص‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫ي‬ِ‫إ‬�‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ق‬ِ‫ور‬ ‫ّا‬ً‫ب‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ف‬‫ّا‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ي�س‬ ِ‫ا�س‬َ‫أح‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬، ِ‫ف‬ ِ‫اط‬َ‫و‬َ‫ع‬‫وال‬ ِ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬،ِ‫َة‬‫ري‬‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ق‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫َذ‬‫ه‬‫ل‬ ،ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ف‬َ‫لا‬ ِ‫وخ‬ ،ُ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ه‬ ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ِ‫لاَح‬ ِّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫يح‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬��َ‫ن‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬��َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫د‬‫و‬ ٌ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬ ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ث‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫م‬َ‫لا‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ٌّ‫م‬ُ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ٌ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬� ُّ‫م‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ ،َ‫ون‬ُ‫ف‬َّ‫ُوَظ‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬���َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬�‫و‬ ٌِ‫تن‬ِ‫ف‬ ُ‫د‬َ‫أ‬�‫�و‬�ُ‫ت‬‫و‬ ،ٌ‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ه‬َ‫م‬ ٍ‫ة‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫في‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫ا‬َُ‫مخ‬ ِ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ه‬ْ‫أج‬� ِ‫في‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َّ‫د‬‫وال‬،َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫د‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ً‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�س‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ُ‫ر‬ َ‫�ش‬ُْ‫تح‬‫و‬ ،ً‫لا‬ ْ‫�س‬َ‫غ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫غ‬ِ‫ْم‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ، ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ِ‫م‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫د‬َ‫ل‬َ‫والو‬ ُ‫د‬ِ‫ل‬‫الوَا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫ل‬َ‫ث‬َ‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ه‬ َ‫أ�س‬�َ‫ر‬‫وا‬ُ‫ل‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬،ِ‫ام‬َ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ي‬ِ‫اع‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ْ‫م‬َ‫ل‬َ‫ف‬‫أ‬�،ٍ‫ة‬ َ‫�ش‬ ِ‫ْه‬‫د‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ْو‬‫ه‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ز‬ ِ‫ّه‬ِ‫أم‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ي�س‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ َ‫�س‬َ‫ج‬ ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ِ‫د‬‫َا‬‫ه‬ِ‫اجل‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫لا‬ ،ٌ‫ن‬ِّ‫و‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫د‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫وا‬ُ‫ف‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ذ‬ِ‫إ‬� ،َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ًِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬ ‫ا‬ًّ‫ُو‬‫د‬َ‫ع‬ ِ‫ان‬َ‫َو‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ق‬ْ‫ف‬ِّ‫الر‬ِ‫ب‬ ٌ‫ر‬‫ُو‬‫م‬‫أ‬�َ‫م‬ َ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫لا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ ٌْ‫ير‬َ‫خ‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ل‬ َ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ب‬ ِ‫�ض‬َ‫غ‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫ْح‬‫ب‬َ‫ذ‬ ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ِي‬‫ت‬َ‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫أخ‬� َ‫و‬ْ‫ذ‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ُ‫ح‬َ‫ب‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ‫أى‬�َ‫ر‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ّا‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫�س‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ه‬ ُّ‫ج‬َ‫و‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ِي‬‫د‬ ِ‫ات‬ َ‫�س‬َ‫ب‬َ‫ق‬‫وال‬ ،َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ ،َ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫م‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ّد‬َ‫م‬َ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ط‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫و�ض‬ ، ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ِ‫د‬ِ‫وَاع‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ف‬ ٍ‫وَام‬ْ‫ق‬‫أ‬� ِ‫في‬ ،َ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫آ‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ .ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِّ‫الر‬ ِ‫ج‬ ِ‫اه‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬، ِ‫ع‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ :‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ي‬،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫م‬َ‫د‬ ُ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫يح‬ِ‫ر‬ ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫ت‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ُ‫د‬َّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫أ‬� ، ُ‫�ش‬ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ف‬ ُُ‫ثر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ ُ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُّ‫ف‬ َ‫�ص‬ ُ‫ق‬َّ‫ز‬َ‫م‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬‫وَا‬ُ‫ق‬ ُ‫ُف‬‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ع‬ ُّ‫ل‬َُ‫تح‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ح‬ َّ‫وال�ش‬ ،ُ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ه‬‫وال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬، ٍ‫ِلاَف‬‫ت‬ْ‫ئ‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ِلاَف‬‫ت‬ْ‫واخ‬، ٍ‫لاَق‬َ‫ت‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫لاَق‬َ‫ط‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ات‬َ‫ظ‬ََ‫لح‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ق‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬ُ‫ت‬‫و‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫د‬ ِّ‫وَح‬ُ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ين‬ِ‫د‬ِّ‫د‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ِ‫ل‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� ٍ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ َ‫أو‬�،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫يق‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬، َ‫وَاب‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ذ‬ِ‫ف‬‫وَا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬َ‫ف‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫و‬ .ُ‫َاع‬‫ب‬ ِّ‫ال�ض‬ ُ‫ه‬‫م‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬،َ‫َاع‬‫ي‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ن‬َ‫ط‬َ‫الو‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫خ‬ َ‫ألا‬�، َ‫اب‬َ‫و‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫يث‬ِ‫د‬َ‫وح‬ ِ‫ال‬َ‫ث‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ض‬� ٍ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ٌ‫�س‬ْ‫م‬َ‫خ‬ ٌ‫وات‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ا‬ًّ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ف‬َ‫ق‬َ‫و‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ، ِ‫�ان‬�َ‫ط‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫َف‬‫د‬ْ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬،ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ِ‫يد‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ ُ‫�ش‬ َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�، ِ‫ف‬ُّ‫ر‬َ‫ط‬َّ‫ت‬‫وال‬ ً‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ح‬ َ‫ب‬ُ‫ذ‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫م‬ُ‫َظ‬‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬��َ‫ث‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬ً‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ٍ‫َات‬‫ع‬َ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫ط‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ت‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ِ‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ور‬ ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫ام‬َ‫ه‬ ً‫ة‬َّ‫ث‬ُ‫ج‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ح‬ ، ٍ‫ف‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ف‬ْ‫ذ‬َ‫وح‬ ٍ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ف‬ْ‫ذ‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ ِ‫إ‬� ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫و�ض‬ ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬‫و‬ ْ‫خف‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬،‫َى‬‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬َ‫ح‬،ٍّ‫ِي‬‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ٍ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬‫ا‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬�ِ‫في‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬ ُ‫�ت‬�ْ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬‫د‬َ‫و‬ ْ‫م‬َ‫ك‬ ،‫ا‬ ً‫ا�ض‬َِ‫تر‬ْ‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ً‫اظ‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫غ‬‫وا‬ ‫ا‬ ً‫َا�ض‬‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ َْ‫ير‬َ‫غ‬ َ‫ر‬َ‫آخ‬� ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ِ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫في‬ ِ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬‫ال‬ . ٍ‫ْب‬‫ع‬ َ‫�ش‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬َ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ُ‫و�س‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ‫؟‬ ٌ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬ ٌ‫َّت‬‫ت‬َ‫ش‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ٌ‫ع‬َْ‫م‬‫ج‬ ُ‫د‬َّ‫د‬َ‫ش‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬‫أ‬ ِ‫اب‬َ‫ز‬ ْ‫األح‬ ِ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫س‬َ‫إلى‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َّو‬‫ث‬‫ال‬ ِ‫يث‬ِ‫د‬ َ‫ح‬ ِ‫ي‬ ْ‫ح‬ َ‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97 19 02 58 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫م�شهورة‬ ‫دكتورة‬ ‫أنت‬� ،‫القرامي‬ ‫آمال‬� ‫الفا�ضلة‬ ‫�سيدتي‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫أمي‬�‫ب‬ ‫باملقارنة‬ ‫رمبا‬ ،"‫ون�صفا‬ ‫أة‬�‫إمر‬�" ‫نف�سك‬ ‫ترين‬ ‫أنك‬� ‫إىل‬� ،‫�سيا�سيا‬‫وال‬‫�شعريا‬‫ال‬،‫آخر‬�‫ن�صفا‬‫حتتاج‬‫ال‬،‫فقط‬‫أة‬�‫امر‬ ‫يف‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫فهي‬ ،‫بلدي‬ ‫يف‬ "‫ون�صف‬ ‫أة‬�‫"امر‬ ‫ثمة‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ،‫�سيدتي‬ ‫تخرتع‬ ،‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫الت�ضامن‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫فجرا‬ ‫اخلام�سة‬ ‫املراهقة‬ ‫ابنتها‬ ‫تو�صي‬ ،‫أم�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شاء‬ ‫من‬ ‫ادخرته‬ ‫مما‬ ‫أبنائها‬‫ل‬ ‫فطورا‬ ،‫الفارهة‬‫ب�سياراتهم‬‫املنارات‬‫�شباب‬‫إغراءات‬�‫يف‬‫تقع‬‫ال‬‫لكي‬‫ألف‬‫ل‬‫ا‬‫للمرة‬ ‫املجموعات‬‫براثن‬‫يف‬‫يقع‬‫ال‬‫لكي‬‫املراهق‬‫ابنها‬‫إقناع‬‫ل‬‫معجزات‬‫وتخرتع‬ ‫جيوب‬‫ليال‬‫تفت�ش‬‫التي‬‫تلك‬،‫واملخدرات‬‫الكحول‬‫خدعة‬‫يف‬‫وال‬‫التكفريية‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫وت�ضربه‬ ‫املخدرات‬ ‫أو‬� ‫التبغ‬ ‫آثار‬� ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫املراهق‬ ‫البكر‬ ‫ابنها‬ ‫العامل‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫و�شجاعة‬ ‫بب�سالة‬ ‫تقاوم‬ ‫أم‬� :‫الزرقاء‬ ‫بال�شالكة‬ ‫نومه‬ ‫نحو‬ ‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫ون�صف‬ ‫ل�ساعة‬ ‫الظالم‬ ‫يف‬ ‫تنطلق‬ ‫ثم‬ ،‫أكبادها‬� ‫إف�ساد‬‫ل‬ ،‫أمي‬� ‫إنها‬� ،‫�شهريا‬ ‫دينار‬ 400 ‫أجل‬� ‫من‬ ‫عرو�س‬ ‫وبن‬ ‫ال�شرقية‬ ‫م�صانع‬ .‫الفقر‬‫واقع‬‫مثل‬‫ناق�ص‬‫وال‬،‫مثلك‬‫زائد‬‫ن�صف‬‫بال‬،‫فقط‬‫أة‬�‫امر‬‫وهي‬ ‫نظام‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫تقعديها‬ ‫ومل‬ ‫الدنيا‬ ‫قلبت‬ ‫لقد‬ ،‫القرامي‬ ‫الدكتورة‬ ‫�سيدتي‬ ‫ب�شتائمك‬ ‫وال‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫مديحك‬ ‫بف�ضائل‬ ‫�ك‬�‫ل‬ ‫يعرتف‬ ‫مل‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫�رال‬‫ن‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خيبتك‬ ‫نقا�سمك‬ ‫أن‬� ‫منا‬ ‫تريدين‬ ،‫م�صر‬ ‫دخولك‬ ‫ورف�ض‬ ،‫خل�صومه‬ ‫ن�صف‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫يف‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫با‬ ‫حكم‬ 700 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أ�صدر‬� ‫الذي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫العام‬‫الطريق‬‫يف‬‫ال�صباغ‬‫�شيماء‬‫قتل‬‫الذي‬‫النظام‬‫؟‬‫اعرتا�ضك‬‫دون‬‫عام‬ ‫أالف‬� ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أر�سل‬� ‫الذي‬ ‫النظام‬ ‫؟‬ ‫اخلنازير‬ ‫لقتل‬ ‫معد‬ ‫بر�صا�ص‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫حقوقيني‬ ‫أ�صدقاء‬� ‫عندي‬ ‫؟‬ ‫ال�سجون‬ ‫إىل‬� ‫�شاب‬ ‫حقوقي‬ ‫نا�شط‬ ‫بال�سفر‬ ‫تفخرين‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫م�صر‬ ‫�سجون‬ ‫يف‬ ‫�صمت‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحت�ضرون‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ،‫بخيبتك‬ ‫ت�صابي‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫م�صر‬ ‫إىل‬� ‫املجاين‬ ،‫خيبتنا‬ ‫يقفون‬ ‫التون�سيني‬ ‫آالف‬� ‫رمبا‬ ،‫مئات‬ ‫إن‬� :‫القرامي‬ ‫الدكتورة‬ ‫�سيدتي‬ ‫أي‬� ،‫تون�سي‬ :‫التهمة‬ ،‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العبور‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫أذ‬� ‫من‬‫أقل‬�‫تون�سية‬‫أية‬�‫تعترب‬‫ال�شرق‬‫دول‬‫أغلب‬�‫أن‬�‫مع‬،"‫ن�صف‬‫إال‬�‫إن�سان‬�" ‫جمتمع‬ ‫تلوث‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫متنع‬ ،‫موم�س‬ ‫م�شروع‬ ‫هي‬ ‫عاما‬ 35 ‫�شك‬ ‫أدنى‬� ‫لدي‬ ‫ولي�س‬ ،‫أميانهم‬� ‫ملكت‬ ‫وما‬ ‫�واري‬�‫جل‬‫وا‬ ‫الزوجات‬ ‫تعدد‬ ‫مب�صاريف‬ ‫إليهم‬� ‫تذهبني‬ ‫أنت‬�‫و‬ ‫ذلك‬ ‫تعرفني‬ "‫ون�صف‬ ‫أة‬�‫"املر‬ ‫أنت‬� ،‫أنك‬� ،‫ذلك‬‫على‬‫باعرتا�ضك‬‫يوما‬‫تعلمينا‬‫ومل‬،‫أجر‬‫ل‬‫ا‬‫مدفوعة‬ ‫معركتك‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫بودي‬ ‫كان‬ ‫كم‬ ،‫القرامي‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬� ‫الدكتورة‬ ‫�سيدتي‬ ‫يرتكن‬‫الالتي‬‫الن�ساء‬‫أجل‬‫ل‬،‫بلدك‬‫ورجال‬‫لن�ساء‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫العدالة‬‫أجل‬‫ل‬ ‫وقرى‬ ‫القبلي‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫كريطة‬ ‫ليمتطني‬ ‫فجرا‬ ‫اخلام�سة‬ ‫يف‬ ‫أبناءهن‬� ‫لكي‬ ‫الغربي‬ ‫والو�سط‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫�شاحنة‬ ‫يف‬ ‫�شحن‬ ‫�صندوق‬ ،‫ال�ساحل‬ ،‫للوطن‬‫رجاال‬‫ينجنب‬‫أن‬�‫أمل‬�‫على‬،‫املو�سمية‬‫الفالحة‬‫حقول‬‫يف‬‫ي�شتغلن‬ ،‫أطباء‬�‫و‬‫مبعلمني‬ ‫يحلمن‬ ‫عن‬ ‫أ�صدقائي‬� ‫أحد‬� ‫أم‬� ‫ألتني‬�‫س‬� ‫لقد‬ ،‫القرامي‬ ‫آمال‬� ‫الدكتورة‬ ‫�سيدتي‬ ‫اجلن�سية‬ ‫املثلية‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫غري‬ ‫موقفا‬ ‫لك‬ ‫أجد‬� ‫فلم‬ ،‫احلقوقية‬ ‫آثرك‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫أخالقيا‬� ‫فا�سد‬ ‫�شاذ‬ ‫مثلي‬ ‫�شخ�ص‬ ‫وجود‬ ‫فكرة‬ ‫وعن‬ ‫تون�س‬ ‫بر‬ ‫يف‬ ‫للدفاع‬ ‫م�ستعدة‬ ‫كنت‬ ‫إن‬� ‫أدري‬� ‫وال‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫النبي‬ ‫بيت‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫عرو�س‬ ‫وبن‬ ‫ال�شرقية‬ ‫م�صانع‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ن�ساء‬ ‫عن‬ ‫احلقوق‬ ‫عن‬ ‫تدافعني‬ ‫أراك‬� ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أمل‬� ‫أي‬� ‫عندي‬ ‫لي�س‬ ‫إمنا‬� ،‫ال�صناعية‬ ‫فتياتها‬ ‫لتوظيف‬ ‫الفقرية‬ ‫العائالت‬ ‫ابتزاز‬ ‫عن‬ ،‫تون�س‬ ‫لن�ساء‬ ‫احلقيقية‬ ‫دعاة‬ ‫من‬ ‫املرتفهة‬ ‫الطبقة‬ ‫ن�ساء‬ ‫أننت‬� ،‫بيوتكن‬ ‫يف‬ ‫خادمات‬ ‫القا�صرات‬ ‫احلكم‬‫ومنظومات‬‫احلداثة‬‫دعاة‬‫بني‬‫املراكنة‬‫عقد‬‫مبطالت‬‫أما‬�،‫احلداثة‬ ‫الذين‬ ‫الفقراء‬ ‫معاناة‬ ‫أخبار‬� ‫على‬ ‫تطغى‬ ،‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تت�صدر‬ ‫فهي‬ ،‫الفا�سد‬ ‫يزدادون‬‫الفقراء‬:‫مدمر‬‫اجتماعي‬‫انق�سام‬‫إىل‬�‫نذهب‬‫إننا‬�،‫فقرا‬‫يزدادون‬ ‫�سيدتي‬ ،‫�شك‬ ‫أدنى‬� ‫يل‬ ‫ولي�س‬ ،‫و�شرا�سة‬ ‫غنى‬ ‫يزدادون‬ ‫أغنياء‬‫ل‬‫وا‬ ‫فقرا‬ ‫باب‬ ‫من‬ ،‫إليك‬� ‫الر�سالة‬ ‫هذه‬ ‫كتابة‬ ‫على‬ ‫م�صر‬ ‫لكني‬ ،‫يهمك‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أنك‬� ‫يف‬ ‫تاريخي‬ ‫بعناد‬ ‫تقف‬ ‫وهي‬ ،‫لها‬ ‫زائد‬ ‫ن�صف‬ ‫ال‬ ،‫فقط‬ ‫أة‬�‫امر‬ ‫وهي‬ ،‫أمي‬� ‫أن‬� ‫القدرة‬‫لدي‬‫أن‬�‫أكد‬�‫تت‬‫لكي‬،‫تراين‬‫لكي‬‫فقط‬،‫الوطن‬‫�سجون‬‫بوابات‬‫أمام‬� ،‫تون�س‬‫يف‬‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬‫أخالق‬�‫و‬،‫أمي‬�‫أخالق‬‫ل‬‫وفاء‬،‫أمثالك‬�‫إىل‬�‫الكتابة‬‫على‬ .‫تون�س‬‫ن�ساء‬‫أخالق‬� ‫املجانية‬"‫السفرية‬‫"حمنتها‬‫يف‬‫القرامي‬‫آمال‬‫الدكتورة‬‫إىل‬‫رسالة‬ ‫عليه‬‫حتكم‬‫فال‬،ّ‫ككل‬‫جمتمع‬‫م‬ّ‫ي‬‫تق‬‫أن‬�‫أردت‬�‫إن‬� ‫مدى‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫أ‬�‫ت‬ ‫ولكن‬ ،‫بالف�شل‬ ‫أو‬� ‫بالنجاح‬ ‫قا‬ّ‫ب‬‫م�س‬ ‫رات‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫فهناك‬ ،‫والعلل‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سالمته‬ ،‫آة‬�‫املر‬ ‫من‬ ‫�رء‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ل�شخ�ص‬ ‫أ�صدق‬� ،‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫باملخت�صر‬ ‫وتفيدك‬ ‫البحث‬ ‫عن‬ ‫تغنيك‬ ‫يعي�ش‬ ‫أن‬� ‫ويريد‬ ‫الثورة‬ ‫معنى‬ ‫فهم‬ ‫ال�شعب‬ ‫هذا‬ ،‫خطر‬ ‫بال‬ ‫جناح‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫يعي‬ ‫أن‬� ‫فعليه‬ ،ّ‫ر‬‫وي�ستم‬ ‫فرحته‬ ّ‫أن‬�‫فاعلم‬،‫انت�صر‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬‫ح‬ ّ‫بج‬ّ‫ت‬‫بال‬‫اكتفى‬‫إن‬�‫و‬ ،‫ة‬ّ‫م‬‫الق‬ ‫يبلغ‬ ‫الذي‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫يحت�ضر‬ ‫ون�صره‬ ‫مقطوعة‬ ‫بال�سهر‬ ‫عليه‬ ،ّ‫ر‬‫وي�ستق‬ ‫فوقها‬ ‫يثبت‬ ‫أن‬� ‫ويريد‬ ‫من‬ ‫أي�سر‬�‫ب‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫امل�ش‬ ‫رغم‬ ‫ال�صعود‬ ‫لي�س‬ ،‫�ذر‬�‫حل‬‫وا‬ ،‫عرب‬ ‫ور‬ ّ‫ولل�ص‬ ‫قيا�س‬ ‫وللحديث‬ ،‫املنحدر‬ ‫خيبة‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫معناه‬ ‫فلي�س‬ ‫بالدك‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫جنحت‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫املعجزات‬‫بتحقيق‬‫تطالب‬‫حتى‬،‫القدر‬‫بليلة‬‫فزت‬ ‫�شاهقات‬ ‫من‬ ‫�راه‬�‫ت‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬� ‫وتن�سى‬ ،‫حلظات‬ ‫يف‬ ‫تلقون‬ ‫فكيف‬ ،‫خور‬ ‫على‬ ‫بنيت‬ ،‫�شائعات‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ،‫مثلكم‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�م؟‬�‫ك‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫ونه‬ّ‫ل‬‫تو‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫على‬ ‫باللوم‬ ‫أن‬� ‫أوىل‬� ‫�اب‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫ألي�س‬� ،‫�م‬��‫ك‬‫وزر‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫حت‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫ولك‬ ‫من‬ ‫وت�ساندوا‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اك‬‫ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ‫حتافظوا‬ ‫أحرى‬‫ل‬‫حول؟وبا‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫ة‬ّ‫�و‬�‫ق‬ ‫ال‬ ‫ترونه‬ ‫إذ‬� ّ‫�ولى‬�‫ت‬ ‫ما‬ ‫ومعاجلة‬ ‫ى‬ّ‫ر‬‫ته‬ ‫ما‬ ‫ترميم‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهموا‬ ‫أن‬� ‫بامل�صاحلة‬ ‫�ادروا‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ى‬ّ‫ر‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫أ‬���ّ‫ب‬��‫خم‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫على‬ ّ‫الكل‬ ‫فق‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أ�سرى‬‫ل‬‫وا‬ ‫دين‬ّ‫ال‬‫اجل‬ ‫بني‬ ‫عندها‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫إخال�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ‫اخلالف‬ ‫نبذ‬ ‫تون�س‬ ‫ونبني‬ ،‫�ل‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فينا‬ ‫يحيا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫فقط‬ .‫الثورة‬ ‫جنحت‬ ‫قد‬ ّ‫بحق‬ ‫ونقول‬ ،‫ة‬ّ‫ر‬��‫ح‬ ‫جديدة‬ ‫يعي�ش‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫ف‬ّ‫ر‬‫بالتط‬ ‫ال�شباب‬ ‫و�صف‬ ‫إن‬� ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬� ‫يقينا‬‫فاعلم‬،‫لل�ضعف‬‫ويخنع‬‫ويتواكل‬،‫هدف‬‫بال‬ ‫يف�سدون‬ ،‫قوم‬ ‫يف‬ ‫خري‬ ‫وال‬ ،‫منحرف‬ ‫�شباب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫والكل‬ ،‫النوم‬ ‫يف‬ ‫ون‬ّ‫يغط‬ ‫النهار‬ ‫ويف‬ ،‫الليل‬ ‫يف‬ ‫م�صاب‬ ‫أكرب‬�‫و‬ ،‫مظلوم‬ ّ‫أن‬� ‫ّعي‬‫د‬‫وي‬ ‫ويظلم‬ ّ‫د‬‫ي�ستب‬ ّ‫أن‬� ‫فيعني‬ ،‫ال�شباب‬ ‫يف‬ ‫�داء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ا�ستفحل‬ ‫إن‬� ‫ينتظرها‬ ‫وال‬ ،‫الفقري‬ ‫عمودها‬ ‫يف‬ ‫أ�صيبت‬� ‫البالد‬ ‫لي�ست‬ ‫اح‬ّ‫ف‬‫�س‬ ‫كلمة‬ ‫وت�صبح‬ ،‫والفقر‬ ‫اجلوع‬ ‫غري‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫بال�سالح‬ ‫يقتل‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫حكرا‬ ‫يلب�س‬‫من‬،‫العباد‬ ّ‫ر‬‫و�ش‬،‫خطر‬‫أكرث‬�‫و‬،‫أمر‬�‫و‬‫أدهى‬� ،‫بالف�ساد‬ ‫�ض‬���‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وي�سعى‬ ،‫�اد‬�ّ‫�زه‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ي‬��‫ث‬ ‫وهناك‬ ،‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ال‬�‫ت‬��‫غ‬��‫ي‬‫و‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫�ير‬‫ف‬ ‫ون‬ّ‫ز‬‫ي�ستف‬ ،‫ّين‬‫د‬‫لل‬ ‫بعدائهم‬ ‫حون‬ ّ‫يتبج‬ ‫�رون‬�‫خ‬‫آ‬� ‫مل‬ ‫إن‬� ‫فالعلماء‬ ،‫علمانيني‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ة‬ ّ‫واحلج‬ ،‫امل�شاعر‬ ،‫فني‬ّ‫ر‬‫املتط‬‫من‬‫أي�ضا‬�‫فهم‬‫معتدلني‬‫حكماء‬‫يكونوا‬ .‫اجلاهلني‬ ‫عن‬ ‫اجلهل‬ ‫فقط‬ ‫ورثوا‬ ،‫املنحرفني‬ ‫إلياس‬ ‫أم‬ ‫أمل‬ ‫بال‬ ‫مستقبل‬ ‫وال‬ ‫عمل‬ ‫بال‬ ‫حياة‬ ‫ال‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 2 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫املقاوالت‬ ‫نشاط‬ ‫يف‬ ‫هلم‬ ‫املرخص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعىل‬ : ‫اخلطأ‬ ‫نص‬ .‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫باإلدارة‬ ‫اإلتصال‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫و‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 2 ‫صنف‬ 0 ‫م‬ ‫ش‬ 0 ‫ط‬ ‫طرقات‬ ‫اختصاص‬ ‫املقاوالت‬ ‫نشاط‬ ‫يف‬ ‫هلم‬ ‫املرخص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعىل‬ :‫الصواب‬ 1 ‫عدد‬ ‫للقسط‬ ‫بالنسبة‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 2 ‫صنف‬ ‫الراغبني‬‫و‬3+2‫للقسط‬‫1بالنسبة‬‫صنف‬0‫ط‬‫طرقات‬‫اختصاص‬‫صغرى‬‫مؤسسات‬‫و‬ .‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫باإلدارة‬ ‫اإلتصال‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ 2016 /7 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫خطأ‬ ‫إصالح‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫تطاوين‬‫والية‬ 2016/01/01‫بتاريخ‬‫الصادر‬‫العدد‬‫الفجر‬‫بجريدة‬‫الوارد‬‫و‬ : ‫النشاط‬ ‫يف‬ ‫هلم‬ ‫املرخص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعىل‬:‫اخلطأ‬‫نص‬ .‫الرشوط‬ ‫بكراس‬ ‫هلم‬ ‫للمرخص‬ ‫بالنسبة‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 1 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬ .‫بالتجهيز‬ ‫املكلف‬ ‫الوزير‬ ‫من‬ ‫برتخيص‬ ‫هلا‬ ‫للمرخص‬ ‫بالنسبة‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ 3 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬ : ‫النشاط‬ ‫يف‬ ‫هلم‬ ‫املرخص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعىل‬ :‫الصواب‬ .‫أكثر‬ ‫أو‬ 1 ‫صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫طرقات‬ ‫اختصاص‬ ‫صغرى‬ ‫مؤسسات‬ 2016 /1 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫خطأ‬ ‫إصالح‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫اجلهوية‬‫اإلدارة‬ 2016/01/01‫بتاريخ‬‫الصادر‬‫العدد‬‫الفجر‬‫بجريدة‬‫الوارد‬‫و‬
  • 15.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬282016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬)Dameblancenh7échecs–damenoirenh7(coupforcé .Cavalierf7,matàl’étouffée ‫نقلتين‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬ ‫رأي‬ ‫النهضة‬‫حركة‬‫ات‬ّ‫أدبي‬‫يف‬‫ة‬ّ‫الديمقراطي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫�ا‬��‫ج‬���‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ع‬ ‫�ث‬��‫ي‬‫�د‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ،‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫لعبته‬ ‫ح�سن‬ ‫يف‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫م‬‫و‬ ‫كبري‬ ‫بق�سط‬ ‫وم�ساهمتها‬ ،‫بدايته‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫م‬ ‫�سري‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫و‬ ‫ح�ضور‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ،‫آخر‬� ‫مقام‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫يدفعنا‬ ،‫ؤ�س�سات‬�ُ‫م‬‫و‬ ،‫هياكل‬ ‫لب‬ ُ‫�ص‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ومدى‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�ار‬�ُ‫مم‬‫و‬ ،‫وت�شريعات‬ ،‫و�صيانتها‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ظ‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫م‬‫�ترا‬‫ح‬‫ا‬ 14‫ثورة‬ ‫بعد‬،‫احلركة‬ ّ‫أن‬�‫و‬،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬.‫بها‬‫وااللتزام‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أ�صبحت‬� ،‫مبا�شرة‬ ‫جانفي‬ ‫كما‬ ،‫ال�ضرورة‬ ‫عند‬ ‫ُرفع‬‫ي‬ ،‫فقط‬ ‫�شعارا‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ،‫لها‬ ‫لطابعها‬‫�سويق‬ّ‫ت‬‫ال‬‫بهدف‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫باقي‬‫عند‬‫ُرفع‬‫ي‬ ‫له‬ ‫ر‬ ّ‫�سخ‬ُ‫ت‬ ،‫هدفا‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫بل‬ ،‫احلداثي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫وجناح‬ ‫حتقيقها‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الطاقات‬ ّ‫كل‬ .‫م�سارها‬ ‫حا�ضرا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫الديمّقراطية‬ ‫م�شروع‬ ّ‫أن‬� ‫فهل‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫يف‬ ،‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫أي‬� ،‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ،‫طارئ‬ ‫أمر‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أم‬� ‫احلركة؟‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫وت�شريعات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫�ضرورات‬ ‫فر�ضته‬ ،‫وم�ستحدث‬ ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫ومطالب‬ ،‫عامة‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّيات‬‫د‬‫والتح‬ ‫خا�صة؟‬ ‫ب�صورة‬ ‫جانفي‬ 14 ‫يف‬ ‫داخلة‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫منظومة‬ ّ‫أن‬� ‫هل‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ،‫�سيا�سيا‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫نظام‬ ‫و�سلوكا‬ ،‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫رات‬ّ‫ر‬��‫ق‬��ُ‫م‬ ‫وهياكلها‬ ‫احلركة‬ ‫ؤ�س�سات‬�ُ‫م‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫بعا‬ّ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ثابتا‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أم‬� ‫ّة؟‬‫ي‬‫احلزب‬ ‫إجراءاتها‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الرتاتب‬ ‫ال‬ ،‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫كبق‬ ،‫�شعار‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫لها‬ ‫أثر‬� ‫وال‬ ‫فيها‬ ‫روح‬ ‫اليومي؟‬ ‫واحلزبي‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إىل‬� ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ن‬ ‫�وف‬�‫س‬��� ،‫إذن‬� ‫�ذا‬�‫ك‬��‫ه‬ ‫زاويتني‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ف�سنقول‬ ،‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫باجلانب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬�‫ف‬ .‫إثنتني‬� ،‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫مفهوم‬ ّ‫أن‬� ،‫الغر�ض‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫يف‬‫حا�ضرا‬‫يكن‬‫مل‬،‫دقيق‬‫ومفهوم‬‫غوي‬ُ‫ل‬‫�صطلح‬ُ‫م‬‫ك‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانونية‬ ‫ون�صو�صها‬ ‫احلركة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫أدب‬� .‫علنة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أهدافها‬�‫و‬ ‫حلركة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫البيان‬ ّ‫أن‬� ،‫مالحظ‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ‫�سنة‬ ‫�در‬�‫ص‬��� ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ،‫�ا‬�‫ق‬��‫ب‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬���‫جت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ّ‫لكل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الورقة‬ ‫يمُثل‬ ‫والذي‬ ،1981 ‫م�ضامني‬ ‫عن‬ ‫ور�سمية‬ ‫مبدئية‬ ‫ب�صورة‬ ّ‫ُعبر‬‫ي‬ ‫هو‬ ‫آليات‬�‫،و‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬�‫،و‬ ‫أتها‬�‫ن�ش‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�صطلح‬ُ‫م‬ ‫من‬ ‫و�صريح‬ ‫وا�ضح‬ ‫ب�شكل‬ ‫خلت‬ ،‫عملها‬ ‫يف‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ،‫إليها‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقع‬ ‫ومل‬ ،‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫الترّكيز‬ ّ‫إن‬� ‫بل‬ .‫بعيد‬ ‫أو‬� ‫قريب‬ ‫من‬ ‫احلديث‬ ‫�سياق‬ ‫كانت‬ ‫ق�ضية‬ ‫على‬ ‫�ذاك‬�‫ن‬‫ا‬ ‫ّا‬‫ب‬‫من�ص‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ام‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫لكل‬،‫واملف�صلية‬‫ّة‬‫ي‬‫املركز‬‫الق�ضية‬،‫للحركة‬‫بالن�سبة‬ .‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫وراء‬‫من‬‫وهدف‬‫مطروح‬‫برنامج‬‫هو‬‫ما‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫يف‬ ّ‫تتلخ�ص‬ ‫الق�ضية‬ ‫وهذه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫مفهوم‬ ّ‫أن‬� ،‫احلركة‬ ‫�رى‬�‫ت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫وال‬ ،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫بل‬ ،‫منه‬ ‫ل‬ ّ‫والتن�ص‬ ،‫إليه‬� ّ‫ر‬‫،والتنك‬ ‫جتاهله‬ ‫وقع‬ ‫قد‬ ,‫ثقافة‬ ‫من‬ ،‫غريبية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الو�سائل‬ ‫ب�شتى‬ ‫اربته‬َُ‫مح‬‫و‬ ‫لذلك‬ ...‫و�سيا�سة‬ ,‫وتربية‬ ,‫�لام‬‫ع‬‫وا‬ ,‫�ن‬�‫ي‬‫ود‬ ,ّ‫�ن‬�‫ف‬‫و‬ ‫املفهوم‬‫لهذا‬‫إعتبار‬‫ل‬‫ا‬‫عيد‬ُ‫ت‬‫أن‬�‫من‬‫للحركة‬‫ّد‬ُ‫ب‬‫ال‬‫كان‬ ‫ها‬ّ‫ق‬‫ي�ستح‬ ‫التي‬ ‫والالئقة‬ ‫الهامة‬ ‫املنزلة‬ ‫ؤه‬�ّ‫�و‬�‫ب‬��ُ‫ت‬‫و‬ ،‫وبراجمها‬ ،‫و�سيا�ساتها‬ ‫الدولة‬ ‫رات‬ّ‫ر‬��‫ق‬��ُ‫م‬ ‫�ضمن‬ ‫وتاريخها‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��ّ‫ي‬‫�و‬�‫ه‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تت�صالح‬ ‫حتى‬ .‫كيانها‬ ‫مع‬ ‫،وتن�سجم‬ ‫إجتاه‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫�ست‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬ ،‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫البيان‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جودها‬ُ‫و‬ ‫وبنت‬ ،‫�سابقا‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫من‬ ،‫فيه‬ ‫وجعلت‬ ،‫أعلنته‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫وواقعا‬ ،‫�ي‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�شروعها‬ ‫نطلقا‬ُ‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ .‫محُافظة‬ ‫عقائدية‬ ‫ور�سالة‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫ح‬ ‫ح�ضاريا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫هذا‬‫يف‬‫احلركة‬‫عن‬‫�سي�صدر‬‫ما‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬�،‫يعني‬‫وهذا‬ ‫�سوف‬ ،‫ومطالب‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫قر‬ُ‫م‬ ‫من‬ ‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫البيان‬ ،‫به‬ ‫ويلتزم‬ ،‫الرئي�سي‬ ‫أ‬�‫املبد‬ ‫بهذا‬ ‫وجوبا‬ ‫ّد‬‫د‬‫يتح‬ ‫احلركة‬ ‫مطالب‬ ‫جاءت‬ ،‫ال�سبب‬ ‫لهذا‬ .‫عنه‬ ‫يحيد‬ ‫وال‬ ،‫فرداته‬ُ‫م‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫نها‬ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫وهو‬ ،ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطلب‬ ‫مع‬ ‫ن�سجمة‬ُ‫م‬ ،‫ومعانيه‬ ‫ذكر‬ ‫ُرود‬‫و‬ ‫عدم‬ ‫نفهم‬ ‫يجعلنا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫احلركة‬ ‫مطالب‬ ‫�ضمن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�صطلح‬ُ‫م‬ ‫اال�صطالحي‬ ‫�شكله‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫منطق‬ ‫ي�ستقيم‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بل‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫وامل�ضموين‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�رف‬��ُ‫ع‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫معها‬ ‫يتناق�ض‬ ‫اعتبارها‬ ‫على‬ ‫ال�سائدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الذهن‬ ‫�ت‬�‫ج‬‫�ذاك،ودر‬�‫ن‬‫أ‬� ،‫بالله‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫ال�ش‬ ‫مبفهوم‬ ‫وجودها‬ ‫يقرتن‬ ‫منظومة‬ ‫قال‬ .‫عباده‬ ‫علي‬ ‫الله‬ ‫أنزل‬� ‫ما‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫حكم‬ ‫وهي‬ ‫هم‬ ‫أولئك‬�‫ف‬ ‫الله‬ ‫أنزل‬� ‫مبا‬ ‫يحكم‬ ‫مل‬ ‫ومن‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫جند‬ ‫لذلك‬ .44 ‫�ة‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�دة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�سورة‬ .‫الكافرون‬ ‫مفهوم‬ ‫ت�ستعي�ض‬ ,‫أنذاك‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجتاه‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫وين�سجم‬ ‫يتالئم‬ ‫مبفهوم‬ ‫بيانها‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫منبع‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫وي�صدر‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫مفهوم‬ ‫مع‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫ال�شورى‬ ‫مفهوم‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتركيز‬ ‫للتغيري‬ ‫أداة‬�‫ك‬ ‫العنف‬ ‫(رف�ض‬ ‫البيان‬ ‫ن�ص‬ ‫أ�سلوب‬� ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫�شورية‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫ال�صراع‬ .)‫وال�سيا�سة‬ ‫والثقافة‬ ‫الفكر‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬‫أن‬�‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫االجتاه‬‫حركة‬‫ا�ستطاعت‬‫وبهذا‬ ‫باملحافظة‬ ‫االلتزام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫نف�سها‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫التواجد‬‫عملية‬‫يف‬‫أ�سا�سي‬�‫كركن‬‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬‫أ‬�‫مبد‬‫على‬ ‫أو‬� ،‫التناق�ض‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫ي�ستوعب‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫مبا‬ ،‫عليها‬ ‫ال�شعب‬ ‫عامة‬ ‫أليب‬�‫ت‬ .‫أبعادها‬�‫و‬ ،‫ناتها‬ّ‫،ومكو‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫مفهوم‬ ،‫بعد‬ ‫االجتاه‬ ‫حركة‬ ‫اتخذته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫�ل‬�‫ع‬��‫ل‬‫و‬ ‫العام‬ ّ‫�ط‬�‫خل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫أي�ضا‬� ‫يتوافق‬ ،‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتزعمها‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحركة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجتاه‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫ل‬ّ‫ث‬ُ‫تم‬ ‫والتي‬ ،‫امل�سلمون‬ ،‫إيديولوجيا‬�‫و‬ ،‫فكريا‬ ‫�دادا‬�‫ت‬��‫م‬‫وا‬ ‫ذيولها‬ ‫من‬ ‫ذيال‬ ‫على‬ ‫ت�سري‬ ‫كانت‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فحركة‬ .‫لها‬ ‫وجغرافيا‬ ‫ينبثق‬ ‫ما‬ ‫إال‬� ‫�ور‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫تقبل‬ ‫وال‬ ،‫املنهج‬ ‫نف�س‬ ‫عبد‬ ‫ال�شهيد‬ ‫مثال‬ ‫عنه‬ ّ‫عبر‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ .‫الله‬ ‫�شريعة‬ ‫عن‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫القانون‬ ‫رجل‬ ،‫�وده‬�ُ‫ع‬ ‫القادر‬ ‫يف‬ ‫القانون‬ ‫بني‬ ‫�ارن‬�‫ق‬ُ‫أ‬� ‫حني‬ ...( ‫بقوله‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫قارن‬ُ‫أ‬� ‫إنمّا‬� ،‫ال�شريعة‬ ‫وبني‬ ‫احلا�ضر‬ ‫ع�صرنا‬ ‫الكمال‬ ‫نحو‬ ‫حثيثا‬ ‫ي�سري‬ ،‫ر‬ّ‫ُتطو‬‫م‬ ّ‫ير‬‫تغ‬ُ‫م‬ ‫قانون‬ ‫التي‬ ‫ال�شريعة‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ،‫ُقال‬‫ي‬ ‫كما‬ ‫يبلغه‬ ‫يكاد‬ ‫حتى‬ ‫يف‬‫ّدل‬‫ب‬‫تت‬‫أو‬�ّ‫ير‬‫تتغ‬‫ومل‬،‫قرنا‬‫ع�شر‬‫ثالثة‬‫منذ‬‫نزلت‬ ،‫والتبديل‬‫التغيري‬‫طبيعتها‬‫أبى‬�‫ت‬‫�شريعة‬.‫امل�ستقبل‬ ‫أنها‬‫ل‬‫و‬ ،‫الله‬ ‫لكلمات‬ ‫تبديل‬ ‫وال‬ ،‫الله‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫فلي�س‬ ،‫خلقه‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫أتقن‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫�صنع‬ ‫من‬ )...‫خلقه‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫إتقان‬� ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫يخلقه‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫ونلم�س‬ ‫�نرى‬‫س‬���‫و‬ ...( ‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ويخل�ص‬ ‫احلديث‬ ‫من‬ ‫خري‬ ‫الثابت‬ ‫القدمي‬ ‫أن‬� ‫املقارنة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫من‬ ّ‫أجل‬� – ‫قدمها‬ ‫على‬ – ‫ال�شريعة‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،ّ‫ير‬‫املتغ‬ ‫القوانني‬ ّ‫أن‬�‫و‬،‫احلديثة‬‫الو�ضعية‬‫بالقوانني‬‫قارن‬ُ‫ت‬ ‫وما‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫انطوت‬ ‫مما‬ ‫بالرغم‬ ‫الو�ضعية‬ ‫يف‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫والنظريات‬ ‫املبادئ‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫حدث‬ُ‫ت‬‫ا�س‬ -‫كتاب‬ )... ‫ال�شريعة‬ ‫م�ستوى‬ ‫من‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫م�ستوى‬ .‫القانونية‬ ‫أو�ضاعنا‬�‫و‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�دى‬��‫ل‬ ‫�ده‬��‫جن‬ ‫�يء‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ف‬��‫ن‬ ‫الورقة‬ ‫يف‬ ‫ؤية‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫عبرّت‬ ‫التي‬ ،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملنهج‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫الفك‬ ‫ؤية‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ،‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫ّمتها‬‫د‬‫ق‬ ‫التي‬ ،‫بتون�س‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬ ‫�ويل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫كثريا‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫مبعنى‬ ‫أو‬� ،‫بالعقل‬ ‫الوحي‬ ‫عالقة‬ ‫أي‬� ،‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫ماهو‬ ‫بني‬ ‫القائمة‬ ‫العالقة‬ ‫وجه‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ،‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫وبني‬ ‫�ى‬� ّ‫�ص‬����‫ن‬ ‫و‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ث‬ .‫وعقلي‬ ّ‫ير‬‫تغ‬ُ‫م‬ ‫ماهو‬ ‫الغياب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ‫الذي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫الديمّقراطية‬ ‫مل�صطلح‬ ‫ال‬ ،1981 ‫�سنة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ‫حركة‬ ‫أ�صدرته‬� ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫ر‬ّ‫للت�صو‬ ‫احلركة‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تب‬ ،‫متاما‬ ‫يعك�س‬ ‫واملفاهيم‬ ‫القيم‬ ‫وجلملة‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬ ،‫بها‬ ‫ونعني‬ .‫املنظومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫منها‬ ‫ن‬ّ‫تتكو‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫وامل�ساواة‬ ،‫والعدالة‬ ،‫ّية‬‫د‬‫والتعد‬ ،‫احلرية‬ ‫قيم‬ ‫من‬ ‫أداة‬���‫ك‬ ‫ُنف‬‫ع‬‫ال‬ ‫ورف�ض‬ ،‫واطنة‬ُ‫مل‬‫وا‬ ،‫والت�سامح‬ ‫املفاهيم‬ ‫هذه‬ ‫فكل‬ ... ‫وغريها‬ ،‫التغيري‬ ‫أدوات‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫جن‬ ‫والقيم‬ .‫وثابت‬ ‫�صريح‬ ‫وب�شكل‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫لل‬ ‫ونة‬ّ‫ك‬‫امل‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫إن‬� ،‫البيان‬ ّ‫ن�ص‬ ‫يف‬ ‫وردت‬ ‫كما‬ ،‫حتقيقها‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫إيجابية‬�‫و‬ ،‫مرحلية‬ ‫طوة‬ُ‫خ‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫يف‬ ‫م�ستقبال‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫منظومة‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫نحو‬ ‫مبا�شر‬‫غري‬‫ب�شكل‬‫إقرار‬�‫أي�ضا‬�‫و‬.‫ّتها‬‫ي‬‫ُموم‬‫ع‬‫و‬‫يتها‬ّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫واحلقوقية‬ ,‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ,‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ث‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بالعنا�صر‬ .‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫مفهوم‬ ‫نها‬ّ‫م‬‫يت�ض‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ‫حركة‬ ‫ملوقف‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الحظناه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫نوفمرب‬‫من‬‫ال�سابع‬‫بيان‬ ّ‫ن�ص‬‫من‬،‫الحقا‬‫اال�سالمي‬ ‫جديدة‬ ‫نافذة‬ ‫ليفتح‬ ،‫حظة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البيان‬ ‫كان‬ .‫العام‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫ُك‬‫ي‬‫و‬ .‫ّة‬‫ي‬‫واحلر‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫بقيم‬ ‫يزخر‬ ‫آنذاك‬� ‫االجتاه‬ ‫حركة‬ ‫فجاءت‬ .‫وا�ضحة‬ ‫�شعبية‬ ‫ملطالب‬ ‫عرب‬ ،‫وتدعمه‬ ‫البيان‬ ‫هذا‬ ّ‫ن�ص‬ ‫�ساند‬ُّ‫ت‬‫ل‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملبادئ‬ ‫�شيد‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ّمته‬‫د‬‫ق‬ ‫الذي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانونها‬ ‫بيان‬ ‫نها‬ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫التي‬ ‫واحل�ضارية‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫الوعي‬ ‫من‬ ‫�سياق‬ ‫ح�صيلة‬ ‫باعتبارها‬ ‫نوفمرب‬ 7 ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ّدة‬‫د‬��‫ش‬�����ُ‫م‬ .‫�شعبية‬ ‫�االت‬�‫ض‬�����‫ن‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�د‬� ّ‫�س‬����‫ج‬ ،‫العامة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫احلر‬ ‫مناخ‬ ‫فتح‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ،‫نف�سه‬ ‫من‬ ،‫للجميع‬ ‫يت�سنى‬ ‫حتى‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ّدية‬‫د‬‫والتع‬ ‫�ساهمة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،‫والدميقراطية‬ ‫والنه�ضة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫وى‬ُ‫ق‬ .‫واالقت�صادية‬ ‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البالد‬ ‫م�شاكل‬ ّ‫حل‬ ‫يف‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إيالء‬� ‫عن‬ ‫ّا‬‫د‬‫مجُد‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫التخ‬ ‫بدون‬ ،‫ه‬َ‫ل‬‫ك‬ ‫هذا‬ ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ُ‫م‬‫ك‬ ‫الق�صوى‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫الدولة‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫لبناء‬ ،‫مبدئي‬ ‫ومطلب‬ ،‫رئي�سي‬ .‫احلديثة‬ ‫حركة‬ ‫�ى‬�ّ‫ن‬��‫ب‬��‫ت‬ ّ‫أن‬� ،‫�ح‬��‫ض‬����‫�وا‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ه‬���‫ن‬‫أ‬� ‫�ر‬‫ي‬�‫غ‬ ،‫تلك‬ ‫�صيغتها‬ ‫يف‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫لل‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتاه‬ ،‫ر�سمي‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫و‬ ‫�صراحة‬ ‫ن�صي�ص‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫كتعبري‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫لفظ‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫م�صطلح‬ ‫على‬ ‫بادرة‬ُ‫م‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫بل‬ ،‫ذاته‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫دقيق‬ ‫مفهوم‬ ‫عن‬ ‫وعلى‬ ،‫نوفمرب‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫بيان‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫و�صيغة‬ ‫إتجّاه‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ّ‫أن‬� ،‫مبعنى‬ .ّ‫ر‬‫ح‬ ‫�شعبي‬ ‫مطلب‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫العام‬‫�سياقه‬‫يف‬‫ّمته‬‫ع‬‫ود‬‫اخلطاب‬‫ت‬ّ‫ن‬‫تب‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ُبين‬‫ي‬ ‫ل‬ ّ‫ف�ص‬ُ‫م‬‫و‬ ‫دقيق‬ ‫تو�ضيح‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� .‫أ‬�‫املبد‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫موقفها‬ ‫حقيقة‬ ‫ّميقراطية‬‫د‬‫ال‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ،‫وا�ضح‬ ‫�سيا�سي‬ ،‫دبلوما�سي‬ ‫يتوافق‬ ،‫�ام‬�‫ع‬ ‫ّد‬‫د‬��ُ‫مح‬‫و‬ ‫عطى‬ُ‫م‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫املن�شودة‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬�����‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ب‬�‫ع‬�� ّ‫�ش‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫غ‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ع‬ ‫فا�صيل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫بدون‬ ،‫الفاعلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫واجلدل‬ ‫القننة‬ ‫�شيع‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫يمُكن‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّات‬‫ي‬‫واجلزئ‬ ‫إقتتال‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفرقة‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫إ�ضاف‬� ‫�سببا‬ ‫وتكون‬ ،‫العقيم‬ ‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫من‬‫احلرجة‬‫املرحلة‬‫تلك‬‫يف‬ .‫البالد‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫غنينو‬ ‫شعيب‬ .‫د‬
  • 16.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬302016 ‫جانفي‬ 8 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫التون�سي‬ ‫الدويل‬ ‫امليدان‬ ‫متو�سط‬ ‫أن‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫الريا�ضية‬ "‫"ليكيب‬ ‫�صحيفة‬ ‫ذكرت‬ ،‫ال�شتوية‬ ‫االنتقاالت‬ ‫�سوق‬ ‫خالل‬ ‫إ�سبانيا‬�‫و‬ ‫انقلرتا‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫مطلوب‬ ‫اخلزري‬ ‫وهبي‬ ‫فريق‬ ‫ألعاب‬� ‫�صانع‬ ‫�زري‬�‫خل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫االنت�شار‬ ‫الوا�سعة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫ال�صحيفة‬ ‫أو�ضحت‬�‫و‬ ‫إ�شبيلية‬�‫و‬ ‫االنقليزي‬ ‫فيال‬ ‫ا�ستون‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬‫أ‬� ‫من‬ ‫مطلوب‬ )‫�سنة‬ 24( ‫الفرن�سى‬ ‫�وردو‬�‫ب‬ ‫وميتد‬ ‫ون�صف‬ ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫با�ستيا‬ ‫فريق‬ ‫من‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شرية‬ ،‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمل‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫املو�سم‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫الفت‬ ‫ب�شكل‬ ‫ؤه‬�‫أدا‬� ‫تطور‬ ‫بوردو‬ ‫مع‬ 2018 ‫إىل‬� ‫عقده‬ ‫أن‬� ‫ال�صحيفة‬ ‫أكدت‬�‫و‬ .‫�صفوفها‬ ‫إىل‬� ‫�ضمه‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرق‬ ‫عديد‬ ‫اهتمام‬ ‫وحده؛‬ ‫الالعب‬ ‫بيد‬ ‫لي�س‬ ‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫االنقليزية‬ ‫البطولة‬ ‫إىل‬� ‫بوردو‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ّ‫�صك‬ ‫على‬ ‫م�شددة‬ ،‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫فيه‬ ‫للتفريط‬ ‫كثريا‬ ‫�س‬ّ‫م‬‫متح‬ ‫غري‬ ‫يبدو‬ ‫فريقه‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ‫خو�ض‬ ‫على‬ ‫مقبل‬ ‫فريقه‬ ‫إن‬� ‫فيه‬ ‫قال‬ ‫تريوو‬ ‫لوي�س‬ ‫جان‬ ‫بوردو‬ ‫نادي‬ ‫لرئي�س‬ ‫ت�صريح‬ ‫�صفوفه‬ ‫إ�ضعاف‬‫ل‬ ‫منا�سبا‬ ‫لي�س‬ ‫والوقت‬ ،‫حما�س‬ ‫بكل‬ ‫الفرن�سية‬ ‫للبطولة‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرحلة‬ .‫رف�ضه‬‫أبدا‬�‫ميكن‬‫وال‬‫جدا‬‫مغريا‬‫العر�ض‬‫كان‬‫إذا‬�‫إال‬�‫العب‬‫أي‬�‫يف‬ ‫والتفريط‬ ‫البطولة‬ ‫مناف�سات‬ ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫بوردو‬ ‫فريقه‬ ‫مع‬ ‫بانتظام‬ ‫اخلزري‬ ‫وهبي‬ ‫و�شارك‬ ‫خمالفات‬‫من‬‫خا�صة‬،‫حا�سمة‬‫أهدافا‬�‫و�سجل‬،‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫الدوري‬‫م�سابقة‬‫ويف‬‫الفرن�سية‬ .‫مبا�شرة‬ ‫اليد‬ ‫كرة‬ "‫لـ"كان‬ ‫استعداداته‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫سويرسا‬‫هيزم‬‫التونيس‬‫املنتخب‬ "‫كاب‬‫"يالو‬‫بدورة‬‫ويتوج‬ ‫�ان‬�‫ف‬‫رادو‬ ‫ال�صربي‬ ‫من‬ ّ‫ّلنا‬�‫ك‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫التي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتدريب‬ ‫حة‬ ّ‫املر�ش‬ ‫القائمة‬ ‫تو�سعت‬ ‫جديد‬ ‫ا�سم‬ ‫ان�ضاف‬ ‫وقد‬ ،‫كرول‬ ‫رود‬ ‫والهولندي‬ ‫كارتريون‬ ‫فابري�س‬ ‫والفرن�سي‬ ‫ريجوفاكو‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫وهو‬ ،‫القادمة‬ ‫القليلة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫لتدريب‬ ‫حني‬ ّ‫املر�ش‬ ‫بني‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫لقائمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تدريب‬‫جتارب‬‫خا�ض‬‫أن‬�‫له‬‫�سبق‬‫وقد‬،‫فينكه‬‫فولكر‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬"‫ّة‬‫ي‬‫الكامريون‬‫أ�سود‬‫ل‬‫"ل‬‫ال�سابق‬ ،‫يمي‬ّ‫ل‬‫ال�س‬ ‫عادل‬ ‫التون�سي‬ ‫الثالثي‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫د‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫و�سبق‬ ،‫�سنة‬ 16 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫حظوظه‬ ‫على‬ ‫أ�شرف‬� ‫الذي‬ ‫فرايبورغ‬ ‫مع‬ ‫أبرزها‬� ،‫أملانيا‬� ‫يف‬ ‫عديدة‬ .‫�سليمان‬‫بن‬‫واملهدي‬،‫ّة‬‫ي‬‫ب‬‫وزبري‬ ‫والتون�سي‬ ‫�سان�شاز‬ ‫دانيال‬ ‫الفرن�سي‬ ‫وهما‬ ،‫احلايل‬ ‫املو�سم‬ ‫خالل‬ ‫بني‬ّ‫ر‬‫مد‬ ‫عن‬ ‫ا�ستغنى‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ .‫الكوكي‬‫نبيل‬ ‫الرتجي‬‫مباراة‬‫أدار‬�‫باخلوا�ص الذي‬‫احلكم �سليم‬‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫ميثل‬ ‫مباراة‬ ‫أدار‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬  ‫الكردي‬ ‫اجلرجي�سي، و�سعيد‬ ‫والرتجي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫حكم‬  ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫وو�سيم‬ ،‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫نظريه‬ ‫مع‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫التابعة‬‫املتابعة‬‫جلنة‬‫أمام‬�،‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫ونادي‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫مباراة‬ ‫حتكيمية‬ ‫أخطاء‬� ‫ارتكابهم‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ،‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ .‫املذكورة‬‫للمباريات‬‫إدارتهم‬�‫خالل‬ ‫مطلوب‬‫اخلزري‬‫وهبي‬ ‫وانقلرتا‬‫إسبانيا‬‫يف‬‫عن‬ ‫�ر‬� ّ‫�ش‬����‫ك‬ ‫�ظ‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�وء‬�‫س‬��� ‫أن‬� ‫�دو‬�‫ب‬��‫ي‬ ‫ا�ضطرار‬ ‫فبعد‬ ‫�ي؛‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أنيابه‬� ‫واالبتعاد‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫�شهر‬ ‫ملدة‬ ‫امليادين‬ ‫عن‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫لها‬ ‫تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫الع�ضلية‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ ‫بالنادي‬ ‫فريقه‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫طه‬ ‫الريا�ضي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّاف‬‫د‬���‫ه‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫ه‬ ‫امليادين‬ ‫عن‬ ‫يتغيب‬ ‫اخلني�سي‬ ‫يا�سني‬ ‫إثر‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سبوعني‬� ‫ّة‬‫د‬��‫مل‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ع�ضل‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫�ضه‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫احلكم‬ ‫تعيني‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫قرر‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مباراة‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫النوين‬ ‫خالد‬ ‫املغربي‬ ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫ذ‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�واري‬��‫ف‬���‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ت‬ ‫�ادي‬���‫ن‬‫و‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقيا‬� ‫أبطال‬� ‫رابطة‬ ‫مل�سابقة‬ ‫التمهيدي‬ ‫القادم‬‫فيفري‬14‫أو‬�13‫أو‬�12‫يوم‬‫املقررة‬ ‫إىل‬� ‫�اراة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫حتكيم‬ ‫طاقم‬ ‫ألف‬�‫و�سيت‬ .‫بتون�س‬ ‫النوايل‬ ‫يحي‬ ‫مواطنيه‬ ‫من‬ ‫النوين‬ ‫املغربي‬ ‫جانب‬ .‫عبو‬‫آية‬�‫وه�شام‬ ‫بالكوت‬ ‫الفريقني‬ ‫�سيجمع‬ ‫الذي‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫أما‬� ‫فقد‬ ،2016 ‫فيفري‬ 28 ‫أو‬� 27 ‫أو‬� 26 ‫يوم‬ ‫ديفوار‬ ‫جرمان‬ ‫البنيني‬ ‫إىل‬� ‫إدارته‬�‫ب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫عهد‬ ‫ورزاق‬‫هويدان‬‫بورغيا�س‬‫مواطنيه‬‫مب�ساعدة‬‫كوىل‬ ‫الغامبي‬‫احلكم‬‫تعيني‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫قرر‬‫كما‬.‫بلو‬ ‫املايل‬ ‫�روايل‬��‫ب‬ ‫�ادي‬��‫ن‬ ‫�اراة‬�‫ب‬��‫م‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫�ي‬�‫جن‬ ‫�شريف‬ ‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬‫التمهيدي‬‫الدور‬‫ذهاب‬‫إطار‬�‫يف‬‫القاب�سي‬‫وامللعب‬ ‫القادم‬ ‫فيفري‬ 14 ‫أو‬� 13 ‫أو‬� 12 ‫يوم‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫للعبة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساحة‬ ‫حكم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫الغامبي‬ ‫التحكيم‬ ‫طاقم‬ ‫ألف‬�‫و�سيت‬ .‫�ايل‬�‫مب‬ ‫كم�ساعد‬ ‫�و‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ج‬ ‫�ايل‬�‫ف‬��‫ن‬‫و‬ ‫أول‬� ‫كم�ساعد‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫عمر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫جن‬ ‫�شريف‬ ‫بني‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫مغربي‬ ‫حتكيم‬ ‫طاقم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫وعني‬ .‫ثان‬ ‫�سمري‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ،‫القادم‬ ‫فيفري‬ 28 ‫أو‬� 27 ‫أو‬� 26 ‫يوم‬ ‫املقرر‬ ‫الفريقني‬ .‫احلميدي‬‫وحممد‬‫مربوك‬‫يو�سف‬‫مب�ساعدة‬‫�ساحة‬‫كحكم‬‫كزاز‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الثاين‬ ‫املمثل‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬ ‫هذا‬‫خالل‬‫معفوا‬‫�سيكون‬‫إفريقيا‬�‫أبطال‬�‫رابطة‬‫أ�س‬�‫ك‬‫م�سابقة‬‫يف‬‫التون�سية‬ ‫الدور‬ ‫من‬ ‫املعفى‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫أن‬�‫�ش‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫أنه‬�‫�ش‬ ،‫الدور‬ .‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫لك‬‫التمهيدي‬ ‫قبل‬‫منهم‬‫أربعة‬�‫عن‬‫التخلي‬‫�سيتم‬،‫العبا‬27‫�ضمت‬‫التي‬‫لالعبني‬‫النهائية‬‫قبل‬‫القائمة‬‫عن‬‫كا�سربجاك‬‫هرني‬‫املنتخب‬‫مدرب‬‫أعلن‬� ‫من‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫قائمة‬ ‫وتتكون‬ .‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫فعاليات‬ ‫منتخبنا‬ ‫�سيخو�ض‬ ‫حيث‬ ‫روندا‬ ‫عا�صمة‬ ‫كيغايل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سفر‬ :‫ذكرهم‬‫آتي‬‫ل‬‫ا‬‫الالعبني‬ ،‫ك�شك‬ ‫�سليمان‬ ،‫الدربايل‬ ‫زياد‬ ،‫بوغطا�س‬ ‫زياد‬ :‫الدفاع‬ ‫ويف‬ ،‫اجلمل‬ ‫وعلي‬ ‫اجلبايل‬ ‫وزياد‬ ‫اجلريدي‬ ‫رامي‬ :‫املرمة‬ ‫حرا�سة‬ ‫يف‬ ،‫عمر‬‫بن‬‫أمني‬�‫حممد‬،‫العوا�ضي‬‫كرمي‬:‫امليدان‬‫و�سط‬‫ويف‬.‫املباركي‬‫إيهاب‬�،‫مرياح‬‫يا�سني‬،‫معلول‬‫علي‬،‫امل�شاين‬‫علي‬،‫املثلوثي‬‫حمزة‬ ،‫ال�سيفي‬ ‫ه�شام‬ ،‫العكاي�شي‬ ‫أحمد‬� :‫الهجوم‬ ‫ويف‬ .‫الو�سالتي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ،‫امل�ساكني‬ ‫إيهاب‬� ،‫من�صر‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ،‫حلمر‬ ‫حمزة‬ ،‫بقري‬ ‫�سعد‬ .‫ح�سني‬‫أحمد‬�،‫الرجايبي‬‫آدم‬�،‫اجلزيري‬‫الدين‬‫�سيف‬ ‫التي‬ ‫إجنازات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�سيمثلون‬ ‫الذين‬ ‫لالعبني‬ ‫اختياراته‬ ‫حدد‬ ‫أنه‬� ‫كا�سبارجاك‬ ‫هرني‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ .‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫ويف‬‫البطولة‬‫يف‬‫متميزة‬‫م�سرية‬‫حققوا‬‫الذين‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫العبي‬‫غرار‬‫على‬،‫فرقهم‬‫يف‬‫الالعبون‬‫بها‬‫قام‬ ‫قائمة‬ ‫"و�ضعت‬ :‫كا�سبارجاك‬ ‫قال‬ ،‫العبا‬ 23 ‫إال‬� ‫كيغايل‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫للمنتخب‬ ‫مو�سعة‬ ‫قائمة‬ ‫و�ضعه‬ ‫وعن‬ "‫إ�صابات‬�‫أي‬‫ل‬‫حت�سبا‬‫مو�سعة‬ ‫"احلار�س‬ :‫فقال‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫احتاد‬ ‫وحار�س‬ ‫اجلبايل‬ ‫زياد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫للنجم‬ ‫الثاين‬ ‫للحار�س‬ ‫اختياره‬ ‫عن‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫حتدث‬ ‫كما‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� ‫الذي‬ ‫اجلبايل‬ ‫زياد‬ ‫�ضه‬ّ‫ملعو‬ ‫الدعوة‬ ‫ووجهت‬ ،‫إ�صابة‬� ‫من‬ ‫ي�شكو‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫املنتخب‬ ‫يف‬ ‫ثابتة‬ ‫قيمة‬ ‫يبقى‬ ‫البلبويل‬ ‫للنجم‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهو‬ ،‫اجلمل‬ ‫علي‬ ‫احلار�س‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫أما‬� ،‫النجم‬ ‫إليه‬� ‫احتاج‬ ‫كلما‬ ‫امل�ستوى‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫كبرية‬ ‫إمكانيات‬� ‫ميلك‬ ‫أنه‬� ‫املنا�سبات‬ ‫عديد‬ ،‫املجموعة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ي�ستحق‬ ‫وهو‬ ،‫فريقيه‬ ‫ت�شكيلة‬ ‫يف‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫برز‬ ‫وقد‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫الحتاد‬ ‫إعارته‬� ‫متت‬ ‫وقد‬ ،‫الرتجي‬ ‫حار�س‬ ."‫الفر�صة‬‫هذه‬‫نعطيه‬‫ال‬ ‫فلم‬ 15 ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫و�سيتوا�صل‬ ،‫اليوم‬ ‫باملن�ستري‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫ املنتخب‬ ‫دخل‬ ‫فقد‬ ،"‫ـــ"ال�شان‬‫ب‬ ‫اخلا�صة‬ ‫التح�ضريات‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬� ‫بالع�شب‬ ‫أر�ضية‬� ‫على‬ ‫اللعب‬ ‫على‬ ‫العبيه‬ ‫تعويد‬ ‫يريد‬ ‫أنه‬� ‫بني‬ ،‫للمن�ستري‬ ‫اختياره‬ ‫�سبب‬ ‫وحول‬ ،‫كيغايل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سفر‬ ‫موعد‬ ‫جانفي‬ ‫و�سيخو�ض‬ ،‫اال�صطناعي‬ ‫بالع�شب‬ ‫أر�ضيته‬� ‫ميدان‬ ‫على‬ ‫�ستكون‬ ‫كيغايل‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫�سيجريها‬ ‫التي‬ ‫املقابالت‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اال�صطناعي؛‬ ‫ح�سب‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫التطبيقية‬ ‫املباراة‬ ‫مبثابة‬ ‫�ستكون‬ ،‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 12 ‫يوم‬ ‫املن�ستري‬ ‫احتاد‬ ‫مع‬ ‫ودية‬ ‫مباراة‬ ‫منتخبنا‬ ‫وهذا‬،‫أيام‬�4‫كل‬‫مقابلة‬‫مبعدل‬‫البطولة‬‫يف‬‫املقابالت‬‫من‬‫ماراطونا‬‫خا�ضوا‬‫الالعبني‬‫أن‬‫ل‬ ‫ق�صرية؛‬‫التح�ضريات‬‫تكون‬‫أن‬�‫اختار‬‫قوله‬ .‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سابقة‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫جاهزين‬‫ـ‬‫أيه‬�‫ر‬‫وفق‬‫ـ‬‫جعلهم‬‫ما‬ ‫على‬ ‫�سرياهنون‬ ‫منتخبا‬ 16 ‫"هناك‬ :‫كا�سبارجاك‬ ‫قال‬ ‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫إفريقيا‬� ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫حظوظ‬ ‫وحول‬ ،‫وغينيا‬‫كنيجرييا‬‫قوية‬‫منتخبات‬‫ت�ضم‬‫جمموعتنا‬.‫واجلزائر‬‫م�صر‬‫با�ستثناء‬‫املوعد‬‫يف‬‫�ستكون‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫املنتخبات‬‫أف�ضل‬�‫و‬،‫اللقب‬ ‫كرة‬ ‫لت�شريف‬ ‫ؤولياتهم‬�‫س‬�‫م‬ ‫أمام‬� ‫ن�ضعهم‬ ‫حتى‬ ‫لالعبني‬ ‫الذهني‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫و�سرنكز‬ ،‫الدورة‬ ‫خالل‬ ‫ قوية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫واملناف�سة‬ ."...‫اللقب‬‫على‬‫املراهنة‬‫أجل‬�‫من‬‫كيغايل‬‫إىل‬�‫...�سن�سافر‬‫رمق‬‫آخر‬�‫إىل‬�‫حظوظهم‬‫عن‬‫والدفاع‬‫التون�سية‬‫القدم‬ ‫والكردي‬‫باخلواص‬‫اليوم‬ ‫املتابعة‬‫جلنة‬‫أمام‬‫صالح‬‫وبن‬ ‫جمعة مع نادي‬ ‫ع�صام‬ ‫ال�سابق‬ ‫التون�سي‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعاقد الالعب‬ ‫إمكانية‬� ‫مع‬ ‫أ�شهر‬� 6  ‫إمارات ملدة‬‫ل‬‫الثاين با‬ ‫الق�سم‬ ‫يف‬ ‫دبي النا�شط‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫ينتمي‬ ‫ال‬ ‫جمعة‬ ‫ع�صام‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وللتذكري‬ .‫آخر‬� ‫ملو�سم‬ ‫العقد‬ ‫جتديد‬ ‫ع�صام‬ ‫خا�ض‬ ‫وقد‬ .‫ال�سيلية‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫يف قطر‬ ‫جتربته‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫ناد‬ ،‫م�سريته‬ ‫يف‬ ‫جتارب‬ ‫عدة‬ ‫التون�سي‬ ‫للمنتخب‬ ‫التاريخي‬ ‫الهداف‬ ‫جمعة‬ ،‫الفرن�سيني‬ ‫�ون‬�‫ك‬‫و‬ ‫ولون�س‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫مع‬ ‫أهمها‬� .‫الكويتي‬‫الكويت‬‫وفريق‬ ‫ملرحلة‬ ‫م�شروعني‬ ‫عن‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫ك�شفت‬ ‫نتائج‬‫ح�سب‬‫وذلك‬‫االوىل‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬‫يف‬‫االياب‬ .‫للمحليني‬‫افريقيا‬‫أمم‬�‫أ�س‬�‫ك‬‫يف‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬ ‫االول‬‫املرشوع‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫بلوغ‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�راره‬��‫ق‬‫ا‬ ‫ويتم‬ ‫االوىل‬ ‫اجلولة‬ ‫�ستكون‬ ‫حيث‬ ‫النهائي‬ ‫ن�صف‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ 12 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫وا‬ ‫فيفري‬ 14 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬‫ا‬ 16‫الدور‬‫ف�سيلعب‬‫أ�س‬�‫الك‬‫مل�سابقة‬‫بالن�سبة‬‫اما‬ ‫جوان‬ ‫جانفي‬ 31 ‫يوم‬ ‫النهائي‬ ‫ثمن‬ ‫والدور‬ ‫جانفي‬ 26 ‫يوم‬ ‫ن�صف‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�وان‬�‫ج‬ 23 ‫يوم‬ ‫النهائي‬ ‫ربع‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫وا‬ .‫جوان‬30‫يوم‬‫والنهائي‬‫جوان‬26‫يوم‬‫النهائي‬ ‫الثاين‬‫املرشوع‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫�وغ‬�‫ل‬��‫ب‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫النهائي‬‫ن�صف‬ ‫واجلولة‬ ‫فيفري‬ 7 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ي‬‫ا‬ ‫االوىل‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫مل�سابقة‬ ‫وبالن�سبة‬ .‫�وان‬�‫ج‬ 9 ‫يوم‬ ‫اخلتامية‬ ‫ثمن‬ ‫�دور‬���‫ل‬‫وا‬ ‫جانفي‬ 26 ‫�وم‬�‫ي‬ 16 ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سيلعب‬ ‫يوم‬ ‫النهائي‬ ‫ربع‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫وا‬ ‫جانفي‬ 31 ‫يوم‬ ‫النهائي‬ ‫جوان‬ 23 ‫يوم‬ ‫النهائي‬ ‫ن�صف‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫وا‬ ‫جوان‬ 12 .‫جوان‬26‫يوم‬‫والنهائي‬ ‫للمنتخب‬‫التارخيي‬‫اهلداف‬ ‫اإلمارايت‬‫الثاين‬‫القسم‬‫يف‬‫يلعب‬ "‫"ليكيب‬ ‫صحيفة‬ ‫حسب‬ ،30 ‫إىل‬� ‫اجلاري‬ ‫جانفي‬ 20 ‫من‬ ‫بالقاهرة‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫حت�ضرياته‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الدور‬‫يف‬‫فاز‬‫أن‬�‫بعد‬‫بلقبها‬‫ج‬ّ‫تو‬‫التي‬"‫كاب‬‫"يالو‬‫دورة‬‫أ�س‬�‫ بك‬‫زوريخ‬‫يف‬‫أيام‬�‫قبل‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫�شارك‬ ‫القطري‬ ‫القيادي‬ ‫حمرتف‬ ‫النهائي‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫ألق‬�‫وت‬ ،)29 - 37( ‫بنتيجة‬ ‫ال�سوي�سري‬ ‫نظريه‬ ‫على‬ ‫النهائي‬ ،‫أهداف‬� 7 ‫أم�ضى‬� ‫الذي‬ ‫جلوز‬ ‫وائل‬ ‫إ�سباين‬‫ل‬‫ا‬ ‫بر�شلونة‬ ‫وحمرتف‬ ،‫أهداف‬� 8 ‫أم�ضى‬� ‫الذي‬ ‫ال�صانعي‬ ‫م�صباح‬ ‫�سجل‬ ‫الذي‬ ‫البوغامني‬ ‫أ�سامة‬� ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫والعب‬ ،‫أهداف‬� 6 ‫أم�ضى‬� ‫الذي‬ ‫بنور‬ ‫أمني‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعب‬ ‫ح�ساب‬‫على‬،29-34‫بنتيجة‬‫للدورة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫اللقاء‬‫يف‬‫فازوا‬‫قد‬ "‫قرطاج‬‫"ن�سور‬‫وكان‬.‫أهداف‬� 6‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬ ‫هذا‬‫مفتتح‬‫يف‬‫قرطاج‬‫ن�سور‬‫ف�سافر‬،‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقيا‬�‫لبطولة‬‫حت�ضرياته‬‫املنتخب‬‫ووا�صل‬.‫النم�ساوي‬‫املنتخب‬ .‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫املنتخب‬‫وديا‬‫وواجهوا‬،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫�شتوتغارت‬‫مدينة‬‫إىل‬�‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوحييش‬‫ويربئ‬‫ينفي‬‫جابو‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ "‫"موزاييك‬ ‫مع‬ ‫خا�ص‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫جابو‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫نفى‬ ‫إىل‬� ‫ّه‬‫م‬‫ل�ض‬ ‫الوحي�شي‬ ‫منت�صر‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنادي‬ ‫ال�سابق‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املدير‬ ‫�سعي‬ ‫عن‬ ‫الرائجة‬ ،‫�صحيحة‬ ‫غري‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫جابو‬ ‫و�شدد‬ .‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫�صفوف‬ ‫جتمعه‬ ‫التي‬ ‫الطيبة‬ ‫العالقة‬ ‫إف�ساد‬� ‫إىل‬� ‫�سعوا‬ ‫الذين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫أنه‬� ‫مبينا‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫مع‬ ‫مالية‬ ‫مل�شاكل‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� ‫جابو‬ ‫.وقال‬ ‫الوحي�شي‬ ‫مبنت�صر‬ ‫أنه‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫كما‬،‫اجلزائر‬‫يف‬‫البقاء‬ّ‫يخير‬‫جعلته‬‫عائلية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫يوا�صل‬‫لن‬ .‫نهائي‬‫املغادرة‬‫قرار‬‫أن‬�‫له‬‫وبني‬،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫بهذا‬‫الرياحي‬‫�سليم‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫رئي�س‬‫أعلم‬� ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫إثر‬� ‫القادمة‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫�سي�سافر‬ ‫أنه‬� ‫جابو‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫الكروي‬‫م�شواره‬‫يف‬‫القادمة‬‫وجهته‬‫هو‬‫�سطيف‬‫وفاق‬‫فريق‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫القانونية‬‫و�ضعيته‬‫لت�سوية‬‫�سفره‬‫جواز‬ ‫للرتجي‬ ‫ه‬ ّ‫لضم‬ ‫ختطيطات‬ ‫عن‬ ‫أنباء‬ ‫راجت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املحليني‬ ‫لالعبني‬ ‫افريقيا‬ ‫كاس‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫مسرية‬ ‫وفق‬ ‫الكأس‬ ‫وسباق‬‫البطولة‬‫إياب‬‫لرزنامة‬‫مرشوعني‬‫تضع‬‫اجلامعة‬ ‫قائمة‬‫إىل‬‫يضاف‬‫جديد‬‫اسم‬ ‫اإلفريقي‬‫النادي‬‫لتدريب‬‫حني‬ّ‫املرش‬ ‫الرتجي‬‫يف‬‫بارزان‬‫العبان‬ ‫يعانيان‬‫اإلصابات‬‫من‬ ‫طواقم‬‫عن‬‫يعلن‬"‫الـ"كاف‬ ‫التونسية‬‫األندية‬‫لقاءات‬‫حتكيم‬ ‫اإلفريقيتني‬‫املسابقتني‬‫يف‬ "‫الـ"شان‬ ‫لنهائيات‬ ‫استعدادا‬ ‫وقائمة‬‫باملنستري‬‫تربص‬ ‫البارزة‬‫األسامء‬‫عديد‬‫من‬‫خلت‬
  • 17.
    2016 ‫جانفي‬ 8‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫تونس - األناضول‬ ‫ يبوح‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫“مثقف‬ ‫بل‬ ،”ً‫ا‬‫“�سيا�سي‬ ‫نف�سه‬ ‫ي�سمي‬ ‫ال‬ ‫مفكري‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ،‫جعيط‬ ‫ه�شام‬ ،‫التون�سي‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ ‫إنه‬� ..”‫به‬ ،‫تون�س‬‫بالعا�صمة‬،‫مكتبه‬‫أنا�ضول يف‬‫ل‬‫ا‬‫التقته‬،‫العربي‬‫والعامل‬‫بلده‬ ‫الداخلي‬‫أن‬�‫ال�ش‬‫حول‬‫جمملها‬‫يف‬‫متحورت‬،‫عدة‬‫ملفات‬‫أمامه‬�‫وا�ضعة‬ .‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫العاملني‬‫يف‬‫الراهنة‬‫واحلالة‬،‫بالده‬‫يف‬ ‫التي‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�ا‬��‫حل‬‫ا‬ ‫و�صف جعيط‬ ،‫�رة‬�‫ي‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�دء‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ل‬‫و‬ ‫ـ”حالة ا�ضطراب‬‫ب‬ ‫�ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬��‫س‬�����‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫�ر‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يعي�شها العاملني‬ .‫أكرث‬� ‫أو‬� ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫�سنة‬ 30 ‫“منذ‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إن‬� ً‫ال‬‫قائ‬ ،”‫كبرية وحمزنة‬ ‫نراه‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫احلايل‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫�سياقه‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ً‫ا‬‫متام‬ ‫م�ضطرب‬ ‫عامل‬ ‫جاء‬ ً‫ا‬‫أخري‬�‫“و‬:‫ال�سياق‬‫هذا‬‫يف‬ ً‫ا‬‫م�ستطرد‬.”‫وعنف‬‫حروب‬‫عن‬‫عبارة‬ ‫ثورات‬ ‫أي‬� ،‫العربي‬ ‫بالربيع‬ ‫الغرب‬ ‫مي يف‬ ُ‫�س‬ ‫ما‬ ،‫�سنوات‬ ‫عدة‬ ‫منذ‬ )2011 ‫جانفي‬ 14( ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ح�صلت‬ ،‫الدكتاتورية‬ ‫النظم‬ ‫�ضد‬ ‫وجماعته، وبقيت‬ ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫(زين‬ ‫ال�سابق‬ ‫ورحل الرئي�س‬ ‫أخذت‬�‫ف‬ ‫آن‬‫ل‬‫أما ا‬� ،‫ا�ضطراب‬ ‫فيها‬ ‫الثورة‬ ً‫ا‬‫طبع‬ ،‫غليان‬ ‫حالة‬ ‫البالد يف‬ .”‫اال�ستقرار‬‫ من‬ً‫ا‬‫نوع‬ ‫قتل‬ ‫حيث‬ ‫حقيقية‬ ‫حرب‬ ‫ليبيا، وهي‬ ‫جرى يف‬ ‫ما‬ ‫ح�صل‬ ‫“ثم‬ ‫فرباير‬ 17 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬�( ً‫ا‬‫�شنيع‬ ً‫ال‬‫القذايف، قت‬ ‫معمر‬ ‫رئي�سها‬ ‫فيها‬ ‫مبارك‬ ‫(ح�سني‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫تنحية‬ ‫من‬ ‫م�صر‬ ‫1102)، وكذلك‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫وانت�شرت‬ ،)2011 ‫يناير‬ 25 ‫ثورة‬ ‫به‬ ‫أطاحت‬� ‫التي‬ 2011( ‫اليمن‬ ‫. يف‬ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫العربية‬ ‫البالد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫�شعبية‬ ‫�ورات‬�‫ث‬ .”‫البحرين‬‫يف‬،)‫�صالح‬‫الله‬‫عبد‬‫علي‬‫الرئي�س‬‫بنظام‬‫أطاحت‬� ،‫ال�سلطات‬‫1102، قالت‬‫عام‬‫احتجاجية‬‫حركة‬‫البحرين‬‫و�شهدت‬ ‫تقول‬ ‫بينما‬ ،‫أجيجها‬�‫ت‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ )‫(معار�ضة‬ ”‫“الوفاق‬ ‫جمعية‬ ‫إن‬� ،‫البالد‬‫يف‬‫حقيقية‬‫د�ستورية‬‫ملكية‬‫نظام‬‫بتطبيق‬‫تطالب‬‫إنها‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللكية‬ ‫جتعل‬ ”‫“املطلقة‬ ‫امللك‬ ‫�سلطات‬ ‫أن‬� ‫معتربة‬ ،‫منتخبة‬ ‫وحكومة‬ .”‫“�صورية‬‫احلالية‬‫الد�ستورية‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التاريخ‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫أي‬�‫�ر‬�‫ب‬ ،‫فيها‬ ‫ح�صل‬ ‫�سوريا، فما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫، ومن‬ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫هو “ثورة‬ ،‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ .”‫الدكتاتوريني‬‫ؤ�ساء‬�‫الر‬‫تنحية‬‫أجل‬� ،ً‫ا‬‫أي�ض‬� )‫(حافظ‬ ‫أبيه‬�‫و‬ ،‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫نظام‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ً‫ال‬‫“فع‬ :‫وتابع‬ ‫ال�سوريون‬ ‫أراد‬�‫املخابرات، و‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫معتمد‬ ً‫ا‬‫�شنيع‬ ً‫ا‬‫دكتاتوري‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫ما‬‫أهم‬�‫وهي‬،ً‫ا‬‫جد‬‫كبرية‬‫أ�صبحت حرب‬�‫ف‬‫الدميقراطية‬‫يف‬‫يدخلوا‬‫أن‬� .”‫اليوم‬‫العامل‬‫يح�صل يف‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫تطالب‬ ،2011 ‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ ‫منت�صف‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬ ‫دولة‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫عائلة‬ ‫حكم‬ ‫ من‬ً‫ا‬‫عام‬ )44( ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إنهاء‬�‫ب‬ ‫اعتمد‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫ال�سلطة، غري‬ ‫تداول‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫دميقراطية‬ ‫معارك‬ ‫إىل‬� ‫�سوريا‬ ‫دفع‬ ‫االحتجاجات، ما‬ ‫لوقف‬ ‫الع�سكري‬ ‫اخليار‬ ‫آالف‬�‫أرواح‬�‫املعار�ضة، ح�صدت‬‫وقوات‬،‫النظامية‬‫القوات‬‫بني‬‫دموية‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وع�شرات‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫إح�صائيات ا‬� ‫ح�سب‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ .‫حقوقية‬‫منظمات‬‫بح�سب‬،‫املعتقلني‬ ‫املفكر‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�رح‬�‫ط‬��‫ن‬ ‫جعلنا‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ورات‬��‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أحد‬� ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫وما‬ ،‫بع�ضها‬ ‫ف�شل‬ ‫أ�سباب‬� ‫حول‬ ً‫ال‬‫ؤا‬�‫س‬� ،‫التون�سي‬ ‫أجاب جعيط‬� ،‫للدميقراطية‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫جاهزية‬ ‫هو عدم‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫احلالية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ن�صل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫أيي‬�‫“ر‬ :‫بقوله‬ ‫غري‬ ‫جديد‬ ‫�شيء‬ ‫الدميقراطية‬ ‫كتون�س‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ،‫دميقراطية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫نحو‬ ‫اجتاهنا‬ ‫وبالتايل‬ ،‫على احلرية‬ ‫أو‬� ‫عليه‬ ‫متعودين‬ ‫هذه‬ ‫جذور‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫ال‬ ‫لعلها‬ ‫غربي‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫أنها‬� ‫نن�سى‬ ‫ال‬ ‫التي‬ .”‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احل�ضارة‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وب�سبب‬ ‫آن‬‫ل‬‫“ا‬ :‫أردف‬�‫و‬ ‫امل�سلمني‬ ‫نف�سية‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫ال‬ ‫الدقيق‬ ‫الغربي‬ ‫باملعنى‬ ‫فالدميقراطية‬ .”‫احلالية‬ ‫أمام‬� ‫�ك‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يعني‬ ‫فهذا‬ ،”‫ـ”جعيط‬‫ك‬ ‫�شخ�صية‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫أن جتل�س‬� ‫وفيك‬ ،‫أي‬�‫ر‬ ‫أو‬� ‫فكرة‬ ‫أو‬� ‫زمن‬ ‫عما غاب من‬ ‫فيه‬ ‫مفتوح تبحث‬ ‫�صندوق‬ ‫عن‬ ‫هنا‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫بنا‬ ‫لينتقل‬ ،‫ّب‬‫ي‬‫املغ‬ ‫أو‬� ‫املفقود‬ ‫عن‬ ‫الباحث‬ ‫�اح‬�‫حل‬‫إ‬� ”‫إرهابية‬‫ل‬‫“ا‬ ‫العربي، بالتنظيمات‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أ�سباب التحاق‬� .‫والعراق‬‫�سوريا‬‫يف‬ ‫التحق‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫ال�شباب‬ ‫فقط‬ ‫“لي�س‬ :‫التون�سي‬ ‫املفكر‬ ‫يقول‬ ‫دخلوا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رجن‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هناك من‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫التنظيمات‬ ‫بهذه‬ ‫العربية‬ ‫أن البلدان‬� ‫�و‬�‫ه‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحاق‬ ‫و�سبب‬ ،‫املعمعة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫لديه‬ ‫ولي�س‬ ،ً‫ا‬‫مادي‬ ‫منحدر‬ ‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫ق�سم‬ ‫فيها‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬ .”‫حظه‬‫له‬‫تعط‬‫مل‬‫الدميقراطية‬‫احلركات‬‫أن‬‫ل‬،‫كافية‬‫إمكانيات حياة‬� ‫وهو‬،‫جعيط‬‫أي‬�‫بر‬،‫التنظيمات‬‫تلك‬‫إىل‬�‫ال�شباب‬‫يجذب‬‫آخر‬�‫�سبب‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫قوية‬ ‫حركة‬ ‫�سبيل‬ ‫الرومان�سية يف‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫“هناك‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫النف�سي �سواء‬ ‫الفراغ‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫لوجود‬ ،‫بحياته‬ ‫فيها‬ ‫ي�ضحي‬ ‫أن‬� .”‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬‫البلدان‬‫يف‬‫أو‬�‫الغرب‬ ‫�سيا�سة‬ ‫لهم‬ ‫“كانت‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫املفكر‬ ‫اعترب‬ ،‫آخر‬� ‫�سياق‬ ‫يف‬ .”‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬‫العربي‬‫العامل‬‫إزاء‬�‫فا�سدة‬ ‫إيرانيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شيعة‬ ‫فيها‬ ‫يتدخل‬ ‫�سوريا‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫أنظر‬�“ :‫وقال‬ ‫يتدخل فيها‬ ‫كذلك‬ ،)‫الله‬ ‫حلزب‬ ‫إ�شارة‬� ‫(يف‬ ‫لبنان‬ ‫من‬ ‫التابعني لهم‬ ‫أو‬� ‫تدخلت‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الرو�س‬ ‫مع‬ ‫نف�سه‬ ‫أمر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫خا�صة‬ ‫أمريكيون ب�صفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعور‬ ‫مي�س‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أمريكا، وكل‬� ‫مع‬ ً‫ا‬‫متا�شي‬ ‫فرن�سا‬ ،‫القوات‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫�صراع‬ ‫أ�صبح حمل‬� ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫العروبي‬ ‫يف‬‫�سواء‬‫أمورهم‬�‫زمام‬‫م�سك‬‫على‬‫قادرين‬‫غري‬‫وامل�سلمني‬‫أن العرب‬�‫و‬ ‫ال�شباب‬ ‫يحفز‬‫مما‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫آخر، وهذا‬� ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫الدميقراطية‬‫اجتاه‬ .”‫ال�صراعات‬‫هذه‬‫يف‬‫الدخول‬‫على‬ ‫“هناك‬:ً‫ال‬‫قائ‬،‫التون�سية‬‫التجربة‬‫الثمانيني، بنجاح‬‫الرجل‬ ّ‫ر‬‫أق‬�‫و‬ ‫الرئي�س‬ ‫إىل‬� ‫(ن�سبة‬ ‫البورقيبية‬ ‫فالتجربة‬ ،‫التون�سية‬ ‫للحالة‬ ‫أ�سباب‬� ‫من‬ ً‫ا‬‫�ير‬‫ث‬��‫ك‬ ‫تقرتب‬ )2000 - 1903( ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫زحف‬ ‫التعليم، ووقع‬ ‫واحل�ضارة، وامتد‬ ‫الثقافة‬ ‫الغرب يف‬ .”‫خا�ص‬‫ب�شكل‬‫والفرن�سية‬،‫عام‬‫ب�شكل‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان يعترب‬ ‫حيث‬ ،‫�سنة‬ 30 ‫دام‬ ‫بورقيبة‬ ‫“حكم‬ :‫بقوله‬ ‫وم�ضى‬ ً‫ا‬‫كثري‬ ‫أثرة‬�‫مت‬ ‫نخبة‬ ‫فتكونت‬ ،ً‫ا‬‫مت�شدد‬ ً‫ا‬‫علماني‬ ‫بل‬ ،ً‫ا‬‫علماني‬ ‫نف�سه‬ .”‫عروبي‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫أن‬‫ل‬‫ال�شرق‬‫يحب‬‫ال‬‫كان‬‫فالرجل‬،‫بالغرب‬ ‫يعتربه‬ ‫كما‬ ‫فهو‬ ،‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ،‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫مع‬ ‫العلماين، ويتفاهم‬ ‫التيار‬ ‫ميثل‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫“بورقيبي‬ ‫جعيط‬ ‫ؤيدون‬�‫ي‬ ‫أقل‬� ‫أو‬� ‫ال�سكان‬ ‫من‬ ‫ن�صف‬ ‫أن هناك‬� ‫ويعرف‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ .”‫الي�سار‬‫مثل‬‫يكون‬‫أن‬�‫يريد‬‫ال‬‫فهو‬،‫احلركة‬ ‫على‬ ‫�سيطر‬ ‫“فقد‬ ،»‫«النه�ضة‬ ‫رئي�س‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫بينما‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫وعنف الدولة‬ ،‫الهجرة‬ ‫وعرف‬ ،‫قدمي‬ ‫ف�صيل‬ ‫كونه‬ ،‫قواعده‬ .”‫متما�سك‬‫تنظيم‬‫هو‬‫لذلك‬،‫عرف اال�ضطهاد‬‫كذلك‬،‫علي‬‫بن‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫االن�شقاق‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬ ،ً‫ا‬‫أي�ض‬� ً‫ا‬‫تون�سي‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�“ :‫قال‬ ،‫احلكومي‬ ‫االئتالف‬ ‫يقود‬ ‫ الذي‬ »‫تون�س‬ ‫«نداء‬ ،‫أ�س�س ل�سببني‬�‫ت‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ب�سرعة‬ ً‫ا‬��‫ب‬‫�ز‬�‫ح‬ ‫ن‬ّ‫اجلمهورية، كو‬ ،ً‫ا‬‫دائم‬ ‫موجودة‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫النه�ضة‬ ‫أغلبية‬� ‫على‬ ‫أول: للتغلب‬‫ل‬‫ا‬ .”‫الرئا�سة‬‫مقام‬‫إىل‬�‫لرفع الباجي‬:‫والثاين‬ ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫ال�شخ�صي‬ ‫أيي‬�‫“ر‬ :‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫ن�سبية‬ ‫أغلبية‬� ‫وله‬ ،‫�اب‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�شرعية‬ ‫لديه‬ ‫فهو‬ .‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .”‫تهمه‬‫التي‬‫هي‬‫الربملان‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أغلبية‬� ‫احلاكم‬ ‫وي�ضم االئتالف‬ ‫وحركة‬ ،)ً‫ا‬‫نائب‬ 86( »‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬« ‫ حزب‬ ‫من‬ ‫ويت�شكل‬ ،)‫(الربملان‬ ‫آفاق‬�« ‫وحزب‬ ،)16( ”‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫و”االحتاد‬ ،)69( ”‫“النه�ضة‬ .ً‫ا‬‫نائب‬217‫جمموع‬‫من‬)‫نواب‬10(»‫تون�س‬ ‫حالة‬ ،‫�شهرين‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫تون�س»، منذ‬ ‫�داء‬�‫ن‬« ‫�زب‬�‫ح‬ ‫وي�شهد‬ ‫حم�سن‬ ،‫امل�ستقيل‬ ‫العام‬ ‫أمينه‬� ‫يدعم‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫فريقني‬ ‫بني‬ ‫حادة‬ ‫انق�سام‬ ‫يعلن‬‫أن‬�‫قبل‬،‫الرئي�س ال�سب�سي‬‫حافظ، جنل‬‫ي�ساند‬‫والثاين‬،‫مرزوق‬ ‫جديد، �سيتم‬‫�سيا�سي‬‫حزب‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫اعتزامه‬،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫اليوم‬،‫مرزوق‬ .‫القادم‬‫آذار‬�/‫مار�س‬‫يف‬‫ًا‬‫ي‬‫ر�سم‬‫إ�شهاره‬� 0.5 ‫من‬ ‫أقل‬� ‫منو‬ ‫ن�سبة‬ ( ‫االقت�صادية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫إىل‬� ‫وبالنظر‬ :‫جعيط‬ ‫يقول‬ ،‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫على‬ ‫أثريها‬�‫وت‬ )% ً‫ا‬‫ا�ستقرار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫مكتمل‬ ‫غري‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫آن، هذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬�“ ‫كون‬ ،‫والنه�ضة‬ ‫الرئي�س‬ ‫بني‬ ‫وهي االتفاق‬ ،‫لدينا الو�سائل‬ .ً‫ال‬‫مكتم‬ .”‫الربملانية‬‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬‫لهما‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫م�شاكل‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�رى‬�‫ي‬ ،‫كذلك‬ ،‫املوجودة‬‫املافيات‬‫و�ضرب‬،‫اجلي�ش‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬‫النظام‬‫أوىل: تقوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كبرية‬‫اقت�صادية‬‫م�شاكل‬‫عندنا‬،‫ن�صابه‬‫إىل‬�‫االقت�صاد‬‫إعادة‬�:‫والثانية‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫مكافحة ا‬ :‫فيه‬ ‫الثالثة‬ ‫أما‬� ،‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫نعول‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫أجمع‬‫ل‬‫ا‬‫يطال العامل‬‫الذي‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحركات‬ ‫التون�سي‬ ‫املفكر‬ ‫تطرق‬ ،‫�واره‬�‫ح‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫بحركة‬ً‫ا‬‫م�ست�شهد‬،”ً‫ال‬‫اعتدا‬‫أقل‬‫ل‬‫وا‬،‫املعتدل‬‫فيها‬‫إن‬�‫قال‬‫التي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫قويت‬ ‫أنها‬� ‫أى‬�‫ور‬ ،”‫ـ”املعتدلة‬‫ب‬ ‫و�صفها‬ ‫التي‬ ‫امل�سلمني‬ .”‫متعددة‬‫أخرى‬�‫أماكن‬�‫ويف‬،‫وم�صر‬،‫تون�س‬ ‫للدرا�سات‬ ‫العربية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫“امل‬ ‫اختارت‬ ،‫املا�ضي‬ ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ .2016‫الثقافية‬‫العام‬‫�شخ�صية‬،‫جعيط‬‫ه�شام‬،‫ببريوت‬ ”‫والن�شر‬ ،‫جعيط‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ،‫املا�ضي‬ ‫دي�سمرب‬ 15 ‫إىل‬� 2012 ‫فيفري‬ ‫ومن‬ ”‫احلكمة‬ ‫“بيت‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫آداب‬‫ل‬‫وا‬ ‫�وم‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ،‫أمريكية‬�‫و‬،‫كندية‬‫جامعات‬‫يف‬‫زائر‬‫أ�ستاذ‬�‫ك‬،ً‫ا‬‫حالي‬‫ويعمل‬،)‫(حكومي‬ .‫وفرن�سية‬ ‫حالة‬‫يعيش‬‫العريب‬‫العالـم‬ ‫وحمزنة‬‫كبرية‬‫اضطراب‬ :‫األناضول‬ ‫لوكالة‬ ‫حوار‬ ‫في‬ ‫جعيط‬ ‫هشام‬ ‫حلم‬‫الديمقراطية‬ ‫والتجربة‬‫املنال‬‫بعيد‬ ‫للنجاح‬‫قابلة‬‫التونسية‬