El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2016 ‫مارس‬ 18 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫الثاني‬ ‫جمادي‬ 9 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬254
‫حكومة‬:‫املغرب‬
‫أعىل‬‫حتقق‬‫بنكريان‬
‫تعيينها‬‫منذ‬‫نمو‬‫نسبة‬
‫إىل‬‫تتجه‬‫النهضة‬
‫لتتناسب‬‫أفكارها‬‫جتديد‬
‫املرحلة‬‫متطلبات‬‫مع‬
‫يعلنون‬‫األكراد‬
‫الفيدرايل‬‫نظامهم‬
‫سورية‬‫شامل‬‫يف‬
:‫النجار‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬
‫؟‬‫..ملاذا‬‫النهضة‬‫حركة‬‫لتشويه‬‫محالت‬
..‫فاشلة‬‫بنقردان‬‫عملية‬
‫خمططات‬‫من‬‫وحذار‬
‫القادمة‬»‫«الدواعش‬
:‫الدايل‬ ‫يرسي‬ ‫األمني‬ ‫اخلبري‬
‫أن‬‫للدولة‬ ّ‫طويال والبد‬‫مهشت‬‫قردان‬‫بن‬
‫جريئة‬‫بقرارات‬‫الشجعان‬‫أهلها‬‫تكافئ‬
‫تطلق‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬
‫اإلرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطنية‬‫احلملة‬
:‫يل‬‫فض‬ ‫اهر‬‫الط‬ ‫ئب‬‫النا‬
"‫ري‬‫خ‬ ‫دوة‬‫"غ‬ ‫شعار‬ ‫حتت‬
‫البيئة‬‫وزير‬‫يدي‬‫بني‬‫واحلل‬‫موقوتة‬‫قنبلة‬
:‫األنف‬ ‫محام‬ ‫شاطئ‬ ‫لتنظيف‬ "‫"مادكوت‬ ‫مرشوع‬
‫العادي‬‫نسقها‬‫تستعيد‬‫بنقردان‬
‫عاجلة‬‫تنموية‬‫اجراءات‬‫ينتظرون‬‫واألهايل‬
..‫عصيبة‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬
‫احداث‬‫عن‬‫يعلن‬‫الصيد‬
‫أحزاب‬‫مع‬‫للتنسيق‬‫خلية‬
‫احلاكم‬‫االئتالف‬
‫العادي‬‫نسقها‬‫تستعيد‬‫بنقردان‬
‫عاجلة‬‫تنموية‬‫اجراءات‬‫ينتظرون‬‫واألهايل‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬22016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬3
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ا�ستقبل‬
‫دجرا�سي‬ ‫الك�س‬ ‫وال�سيد‬ ‫برييني‬ ‫مارك‬ ‫ال�سيد‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬
‫رئي�س‬ ‫ال�ضيف‬ ‫أحاط‬� ‫وقد‬ ‫العاملي‬ ‫لل�سالم‬ ‫كارنيغي‬ ‫معهد‬ ‫من‬
‫حول‬ ‫املعهد‬ ‫يعده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫بتقدم‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫يقدم‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫والذي‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬
.‫القادم‬‫أفريل‬�‫منت�صف‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬
‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫اىل‬ ‫ال�ضيفان‬ ‫ا�ستمع‬ ‫كما‬
‫واملنطقة‬‫البالد‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ست�شار‬ ‫زيتون‬ ‫لطفي‬ ‫ال�سيد‬ ‫اللقاء‬ ‫ح�ضر‬
‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫�دي‬�‫ي‬��‫ع‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ض‬���‫ر‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬
.‫التنفيذي‬
‫اي�ست‬ ‫ميدل‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫أم�س‬� ‫زار‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫خمتلفة‬ ‫غربية‬ ‫جامعات‬ ‫يف‬ ‫الدكتوراه‬ ‫طلبة‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫واير‬
‫ع�ضو‬‫عزوز‬‫امال‬‫وال�سيدة‬‫زيتون‬‫لطفي‬‫ال�سيا�سي‬‫مب�ست�شاره‬‫م�صحوبا‬‫برئي�سها‬‫والتقى‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫مقر‬‫واالقت�صاد‬‫ال�سيا�سية‬‫العلوم‬‫يف‬‫باحثني‬
.‫للحركة‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬
‫الغنويش‬‫ضيافة‬‫يف‬‫للسالم‬ ‫كارنيغي‬‫معهد‬‫رئيس‬
‫وطنية‬
‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬
‫موقع‬ ‫ضد‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫تتدخل‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ *
‫بخصوص‬ ‫�ا‬�‫�اذب‬�‫ك‬ ‫برا‬�‫خ‬ ‫ن�شر‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫تروين‬�‫�ك‬�‫ال‬
‫اخلرب‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫عىل‬ ‫السيطرة‬
‫عضوة‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫عىل‬ ‫املهنيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫منه‬ ‫استاء‬
‫هلا‬ ‫تدخل‬ ‫يف‬ ‫الصمد‬ ‫عبد‬ ‫سكينة‬ ‫الصحافيني‬ ‫نقابة‬
‫؟‬ ‫آم‬ ‫آف‬ ‫رصاحة‬ ‫أمواج‬ ‫عىل‬
‫تغييب‬ ‫عديدة‬ ‫إعالم‬ ‫وسائل‬ ‫تعمدت‬ ‫للامذا‬ *
‫املنصف‬ ‫حممد‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫حصول‬ ‫بر‬�‫خ‬
‫خالل‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫جائزة‬ ‫أهم‬ ‫عىل‬ ‫املرزوقي‬
‫املايض؟‬ ‫األسبوع‬
‫(كاتب‬ ‫العبدويل‬ ‫التوهامي‬ ‫انضامم‬ ‫أن‬ ‫هلل‬ *
‫حمسن‬ ‫حلزب‬ )‫األوىل‬ ‫الصيد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬
،‫العريب‬ ‫اإلقليمي‬ ‫السياق‬ ‫�رده‬�‫م‬ ‫الوليد‬ ‫م��رزوق‬
‫وكان‬ ‫الصغري‬ ‫حزبه‬ ‫حل‬ ‫قد‬ ‫العبدويل‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬
‫حزب‬ ‫يف‬ ‫قياديا‬ ‫ثم‬ ‫السوري‬ ‫البعث‬ ‫من‬ ‫مقربا‬ ‫سابقا‬
‫كام‬ ،‫األوىل‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫وعضوا‬ ‫التكتل‬
‫نوفمرب‬ 7 ‫جلمعية‬ ‫رئيسا‬ ‫التسعينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫كان‬
‫بصيادة؟‬
‫وحقوقية‬ ‫معروفة‬ ‫شخصية‬ ‫تقف‬ ‫فعال‬ ‫هلل‬ *
‫املستهدف‬ ‫الكاذب‬ ‫اخلرب‬ ‫وراء‬ ،‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫أصيلة‬
‫اهلجوم‬ ‫سياقات‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫لعامري‬ ‫أمحد‬ ‫للنائب‬
– ‫فضيل‬ – ‫(الدايمي‬ ‫احلاليني‬ ‫اجلهة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫عىل‬
‫بن‬ ‫سليم‬ ‫النائب‬ ( ‫والسابقني‬ ،)‫لبيض‬ – ‫لعريض‬
‫وتتامهى‬ ‫بل‬ ‫نفسها‬ ‫هي‬ ،)‫حرصا‬ ‫ال‬ ‫مثاال‬ ‫محيدان‬
‫تلك‬ ‫من‬ ‫مقرب‬ ‫موقع‬ ‫نرشها‬ ‫كاذبة‬ ‫أخبار‬ ‫مع‬
‫الشخصية؟‬
‫املعلنة‬ ‫بالترصحيات‬ ‫التطابق‬ ‫أوجه‬ ‫هي‬ ‫ملا‬ *
‫اخلاصة‬ ‫اإلذاعات‬ ‫إحدى‬ ‫أمواج‬ ‫عىل‬ ‫يساري‬ ‫لقيادي‬
‫الشعبي‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫بالتقليص‬ ‫إقليمية‬ ‫دولة‬ ‫وخطة‬
‫منذ‬ ‫عقد‬ ‫اجتامعا‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬
‫ال‬ ‫أن‬ ‫إسرتاتيجية‬ ‫عىل‬ ‫بني‬ ‫احلاممات‬ ‫يف‬ ‫سنتني‬
15 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عىل‬ ‫مستقبال‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫تتحصل‬
‫مقعدا؟‬
‫حلزيب‬ ‫�ة‬�‫�ص‬�‫�رخ‬�‫ال‬ ‫�اء‬�‫�ط‬�‫إع‬ ‫�ر‬�‫�أخ‬�‫ت‬ ‫سبب‬ ‫�ا‬�‫مل‬ *
،"‫تونس‬ ‫مرشوع‬ ‫"حركة‬ ‫و‬ "‫اإلرادة‬ ‫تونس‬ ‫"حركة‬
‫حزب‬ ‫حلل‬ ‫القانونية‬ ‫باآلجال‬ ‫مرتبطة‬ ‫املسألة‬ ‫أن‬ ‫أم‬
‫القيادات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫رسميا‬ ‫االستقاالت‬ ‫ونفاذ‬ ‫املؤمتر‬
‫تونس؟‬ ‫نداء‬ ‫حلركة‬ ‫السابقة‬
‫تنظيام‬‫ليس‬‫ليبيا‬‫فجر‬‫أن‬‫البعض‬‫يفهم‬‫ال‬‫للامذا‬*
‫تصحيحية‬ ‫حركة‬ ‫أنه‬ ‫بل‬ ‫مهيكال‬ ‫إطارا‬ ‫وال‬ ‫حزبيا‬
‫الغرب‬‫يف‬‫بطرابلس‬‫اإلنقاذ‬‫حكومة‬‫واقعيا‬‫مآهلا‬‫كان‬
‫الليبي؟‬
‫املتورطني‬ ‫بعض‬ ‫ان‬ ‫البعض‬ ‫عن‬ ‫غاب‬ ‫للامذا‬ *
‫باالضافة‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫اجلبانة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫املحاولة‬ ‫يف‬
‫بل‬ ،‫�رون‬�‫�ط‬�‫خ‬ ‫مهربون‬ ،‫�ددة‬�‫�ش‬�‫�ت‬�‫امل‬ ‫العنارص‬ ‫اىل‬
‫هتريب‬ ‫لعصابة‬ ‫مساعدا‬ ‫كان‬ "‫"ع.غ‬ ‫أي‬ ‫األول‬ ‫أن‬
‫الثاين‬ ‫عىل‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫الطرابليس‬ ‫لعائلة‬ ‫النحاس‬
‫ما‬ ‫يف‬ ،‫�رب‬�‫�ه‬�‫وم‬ ‫سكري‬ ‫بأنه‬ "‫"ز.ك‬ ‫�وف‬�‫�وق‬�‫امل‬ ‫أي‬
‫لص‬ ‫هو‬ "‫"ص.ض‬ ‫أن‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫أهايل‬ ‫كل‬ ‫يعرف‬
‫حمرتف؟‬
‫من‬‫الفالحني‬‫احتاد‬‫انسحاب‬‫خلفيات‬‫هي‬‫ملا‬*
‫و‬ ‫خاصة‬ ،‫للتشغيل‬ ‫الوطني‬ ‫للمؤمتر‬ ‫األولية‬ ‫األشغال‬
‫ومتعمد‬ ‫بل‬ ‫ممنهج‬ ‫إقصاء‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫البعض‬ ‫أن‬
‫اسرتاتيجيات‬ ‫�ع‬�‫وض‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ،‫للفالحني‬
‫منظمتهم؟‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫للتشغيل‬ ‫مستقبلية‬
‫يف‬ ‫النقابية‬ ‫املؤمترات‬ ‫عىل‬ ‫التعتيم‬ ‫يتم‬ ‫للامذا‬ *
‫تنقل‬ ‫ال‬ ‫اليوميات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫اجلهات‬
‫النقابات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫اخلاصة‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ ‫أشغال‬
‫األساسية؟‬
‫صورة‬ ‫بحذف‬ ‫املدونات‬ ‫إحدى‬ ‫طالبت‬ ‫للامذا‬ *
‫كانت‬ ‫سيايس‬ ‫حلزب‬ ‫األول‬ ‫املسؤول‬ ‫مع‬ ‫هلا‬ ‫سيلفي‬
‫يف‬ ‫ونرشت‬ ‫املايض‬ ‫ديسمرب‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫التقطتها‬ ‫قد‬
‫املواقع؟‬ ‫بعض‬
‫حمرتف‬ ‫صحفي‬ ‫بطاقة‬ ‫إسناد‬ ‫جلنة‬ ‫رئيس‬ ‫القايض‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬*
‫هلذه‬ ‫جديد‬ ‫رئيس‬ ‫تعيني‬ ‫قريبا‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫وأنه‬ ،‫استقالته‬ ‫م‬ ّ‫قد‬ ‫قد‬
،‫املحرتفني‬‫للصحفيني‬‫البطاقة‬‫وإسناد‬‫اجتامعها‬‫يتسنى‬‫حتى‬‫اللجنة‬
‫منها...؟‬ ‫الصحفيني‬ ‫متكني‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫الفارطة‬ ‫السنة‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬
‫املشاركة‬ ‫عدم‬ ‫هنائيا‬ ‫قرر‬ ‫الديمقراطي‬ ‫التيار‬ ‫حزب‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫عمليا‬ ‫يبقى‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ،‫االجتامعية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫مفاوضات‬ ‫يف‬
‫حزيب‬‫سوى‬‫واحد‬‫حزب‬‫تأسيس‬‫عىل‬‫العزم‬‫املقرة‬‫األحزاب‬‫من‬‫فيها‬
‫الديمقراطي؟‬ ‫والتحالف‬ ‫التكتل‬
‫دخول‬ ‫بطاقات‬ ‫توزيع‬ ‫املاضية‬ ‫�ام‬�‫األي‬ ‫يف‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫من‬ ‫واعدادها‬ ‫فيها‬ ‫النظر‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ،‫الرياضية‬ ‫للمالعب‬ ‫اإلعالميني‬
‫احلكومة؟‬ ‫لرئاسة‬ ‫اإلعالم‬ ‫مصالح‬ ‫طرف‬
‫إىل‬ ‫للنفاذ‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمعية‬ ‫تأسيس‬ ‫مؤخرا‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫عادت‬ ‫بينام‬ ‫�وادي‬�‫اجل‬ ‫عادل‬ ‫برئاسة‬ ،‫الرشيدة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫املعلومة‬
‫كعبار؟‬ ‫لنبيل‬ ‫املال‬ ‫وأمانة‬ ‫احلكيمي‬ ‫لسليم‬ ‫العامة‬ ‫الكتابة‬
‫عىل‬ ،‫املاضية‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫صادق‬ ‫قد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫�ة‬�‫اإلذاع‬ ‫مؤسسة‬ ‫�وان‬�‫�أع‬�‫ب‬ ‫�اص‬�‫اخل‬ ‫األس��ايس‬ ‫النظام‬ ‫وإمت��ام‬ ‫تنقيح‬
‫التونسية؟‬ ‫والتلفزة‬
‫أحدثها‬ ‫جديدة‬ ‫نرش‬ ‫دار‬ ‫هي‬ ،"‫ايريس‬ ‫''منشورات‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫بسوسة؟‬ ‫مؤخرا‬ ‫العيايش‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬
‫سجني‬ 2700 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫سجون‬ ‫دخل‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫سابقا‬ ‫ينتمي‬ ‫كان‬ ‫بعضهم‬ ‫وأن‬ ،‫اجلهادي‬ ‫السلفي‬ ‫للتيار‬ ‫االنتامء‬ ‫بتهمة‬
‫باسم‬ ‫املعروف‬ ‫حسني‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫سيف‬ ‫بقيادة‬ ‫املقاتلة‬ ‫التونسية‬ ‫للجامعة‬
‫؟‬ 2011 ‫سنة‬ ‫سكرة‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫العلنية‬ ‫لقاءاهتا‬ ‫أوىل‬ ‫وأن‬ ،‫عياض‬ ‫أبو‬
‫الصحف‬ ‫وتوزيع‬ ‫بيع‬ ‫رشكة‬ ‫رسميا‬ ‫تأسست‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫مغرب‬ ‫ورشكة‬ ‫ريزا‬ ‫أمحد‬ ‫مع‬ ‫نرش‬ ‫دور‬ ‫أسستها‬ ‫التي‬ ‫واملجالت‬
‫لإلعالم‬ ‫الكبري‬ ‫واملغرب‬ )‫(سنيب‬ ‫البريس‬ ‫دار‬ ‫عمليا‬ ‫وهي‬ ،‫بابيي‬
‫خرب‬ ‫آخر‬ ‫ودار‬ )‫(حقائق‬ ‫حقائق‬ ‫ميديا‬ ‫ومغرب‬ )‫املغرب‬ ‫(صحيفة‬
‫املنظامت‬‫إىل‬‫...إضافة‬،)‫(الضمري‬‫البناء‬‫ودار‬‫الصباح‬‫ودار‬‫الفجر‬‫ودار‬
‫(احتاد‬ "‫"الشعب‬ ‫لصحف‬ ‫إصدارها‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫الثالث‬ ‫االجتامعية‬
‫الفالحة)؟‬ ‫(احتاد‬ ''‫''الرهان‬ ‫و‬ )‫الصناعة‬ ‫(احتاد‬ ''‫''البيان‬ ‫و‬ )‫الشغل‬
‫مسامهة‬ ‫ذات‬ ‫�ي‬�‫وه‬ ‫الرشكة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ال‬�‫م‬ ‫رأس‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫�ل‬�‫وه‬ *
‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫ريزا‬ ‫أمحد‬ ّ‫ين‬ ُ‫ع‬ ‫وقد‬ ،‫مليونا‬ 160 ‫يبلغ‬ ‫خصوصية‬
‫هلا؟‬
‫دورة‬ ‫عقد‬ ‫قد‬ ‫الصحفيني‬ ‫لتدريب‬ ‫اإلفريقي‬ ‫املركز‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬*
‫يومي‬ ،‫اإلعالم‬ ‫ودور‬ ‫املحلية‬ ‫واالنتخابات‬ ‫الالمركزية‬ ‫حول‬ ‫تكوينية‬
‫لصحفيي‬ ‫باألساس‬ ‫وجهت‬ ‫دورة‬ ‫وهي‬ ،‫املاضيني‬ ‫والثالثاء‬ ‫االثنني‬
‫منتدى‬ ‫مع‬ ‫بالرشاكة‬ ‫تنظيمها‬ ‫تم‬ ‫�د‬�‫وق‬ ،‫اجلهوية‬ ‫اإلع�لام‬ ‫وسائل‬
‫لالنتخابات؟‬ ‫املستقلة‬ ‫واهليئة‬ ‫بكندا‬ ‫الفيدرالية‬ ‫االحتادات‬
‫الذين‬‫املهربني‬‫أكرب‬‫أحد‬‫هو‬،‫اإلرهابيني‬‫أحد‬‫شقيق‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫منطقة‬‫يف‬‫احلايل‬‫مارس‬2‫حادثة‬‫قبل‬‫بالوقود‬‫اللوجستي‬‫باإلمداد‬‫قاموا‬
‫التحقيق؟‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ 31 ‫املوقوفني‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫حاليا‬ ‫وهو‬ ، ‫العامرية‬
‫مع‬‫بالتعاطي‬‫اخلاصة‬‫املهني‬‫السلوك‬‫نة‬ ّ‫مدو‬‫إقرار‬‫تم‬‫أنه‬‫تعلم‬‫هل‬*
‫هذه‬ ‫تعميم‬ ‫ويتوقع‬ ،‫سابقا‬ ‫عنها‬ ‫أعلنا‬ ‫كنا‬ ‫التي‬ ‫واهلجرة‬ ‫اللجوء‬ ‫قضايا‬
‫اإلعالم؟‬ ‫وسائل‬ ‫مجيع‬ ‫عىل‬ ‫نة‬ ّ‫املدو‬
‫فارما‬ ‫''هيلينق‬ ‫رشكة‬ ‫بعثت‬ ‫قد‬ ‫اللطيفي‬ ‫هالة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫رشكة‬ ‫حسني‬ ‫بن‬ ‫أمال‬ ‫أسست‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫والعلمي‬ ‫الطبي‬ ‫لإلعالم‬ ''‫هاوس‬
‫الكايف‬ ‫أمحد‬ ‫أسس‬ ‫بينام‬ ،‫اإلشهار‬ ‫يف‬ ‫خمتصة‬ ''‫اإلشهار‬ ‫يف‬ ‫''األوىل‬
‫البرصي؟‬ ‫السمعي‬ ‫لإلنتاج‬ ''‫فيلم‬ ‫مونكي‬ ‫''ريزوس‬ ‫رشكة‬
‫يف‬ ‫سينعقد‬ ‫والتلفزيون‬ ‫لإلذاعة‬ ‫العريب‬ ‫املهرجان‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ *
‫كالعادة‬ ‫سيكون‬ ‫وأنه‬ ،‫القادم‬ ‫ماي‬ 5 ‫إىل‬ 2 ‫من‬ ‫عرش‬ ‫السابعة‬ ‫دورته‬
‫فضاء‬ ‫أكرب‬ ‫حتتضن‬ ‫التي‬ ‫احلاممات‬ ‫بياسمني‬ ‫املتوسطية‬ ‫باملدينة‬
‫واحدة‬ ‫منها‬ ‫الورشات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تنظيم‬ ‫سيتم‬ ‫كام‬ ،‫بالبالد‬ ‫للمؤمترات‬
‫األخبار‬ ‫جتميع‬ ‫شبكات‬ ‫حول‬ ‫وورشة‬ ،"‫الصحفي‬ ‫''املواطن‬ ‫حول‬
‫املدى‬ ‫تقنية‬ ‫حول‬ ‫وورشة‬ ،‫األنرتنات‬ ‫عرب‬ ‫التوزيع‬ ‫ومنصات‬ ‫والتبادل‬
‫التلفزيونية؟‬ ‫لإلثارة‬ ‫املتحرك‬
‫وجود‬ ‫حول‬ "‫"إشاعات‬ ‫من‬ ‫يروج‬ ‫ما‬ ‫بالكاف‬ ‫أمنية‬ ‫مصادر‬ ‫نفت‬ *
‫مع‬‫تتزامن‬‫التي‬‫األيام‬‫هذه‬‫خالل‬‫الكاف‬‫مدينة‬‫يستهدف‬‫إرهايب‬‫خمطط‬
17 ‫اخلميس‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫يلتئم‬ ‫الذي‬ ‫اجلاز‬ ‫ملوسيقى‬ ‫السنوي‬ ‫املهرجان‬ ‫تنظيم‬
‫املصادر‬ ‫هذه‬ ‫وأشارت‬ .‫الشهر‬ ‫نفس‬ ‫من‬ 20 ‫األحد‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬ 2016 ‫مارس‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫استباقية‬ ‫بعمليات‬ ‫بالقيام‬ ‫األحداث‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫جيري‬ ‫انه‬ ‫إىل‬
‫تفتيش‬ ‫بطاقات‬ ‫حقها‬ ‫يف‬ ‫الصادرة‬ ‫أو‬ ‫املشبوهة‬ ‫العنارص‬ ‫بعض‬ ‫إيقاف‬
.‫معها‬ ‫والتحري‬
‫أمحد‬ ‫سيدي‬ ‫جامع‬ ‫غلق‬ ‫الكاف‬ ‫بمدينة‬ ‫امس‬ ّ‫تم‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ *
‫أمنية‬ ‫ملقرات‬ ‫املتاخم‬ ‫املعلم‬ ‫هذا‬ ‫ترميم‬ ‫أشغال‬ ‫يف‬ ‫للرشوع‬ ‫وذلك‬ ‫اهلل‬ ‫حرز‬
.‫باملدينة‬
‫التدقيق‬‫أن‬‫الين‬‫أون‬‫حقائق‬‫ملوقع‬‫الرتبية‬‫بوزارة‬‫مطلع‬‫مصدر‬‫أكد‬*
‫أثبت‬ ‫العواهنا‬ ‫الطبية‬ ‫الشهائد‬ ‫إسناد‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫�وزارة‬�‫ال‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫الذي‬
‫وجه‬ ‫غري‬ ‫عىل‬ ‫طبية‬ ‫شهادات‬ ‫تسليم‬ ‫يف‬ ‫األطباء‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫قائمة‬ ‫تورط‬
‫مدن‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫طبيب‬ ‫األطباء‬ ‫هؤالء‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ .‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫حق‬
‫ة‬ّ‫طبي‬ ‫شهادة‬ 1000 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بتسليم‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫قام‬ ‫القرصين‬ ‫والية‬
‫أكثر‬ ‫نة‬ ّ‫الس‬ ‫نفس‬ ‫خالل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫س‬ ‫آخر بقـابس‬ ‫وطبيب‬ ،‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫ألعوان‬
‫ة‬ّ‫طبي‬ ‫شهادة‬ ‫ر‬ ّ‫حر‬ ‫سوسة‬ ‫بوالية‬ ‫إىل طبيب‬ ‫إضافة‬ ،‫ة‬ّ‫طبي‬ ‫شهادة‬ 700 ‫من‬
.‫السجن‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫أنه‬ ‫رغم‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫موظف‬ ‫لصالح‬
‫عن‬ ‫عوضا‬ ‫أيام‬ 6 ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫العمل‬ ‫أيام‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫تقرر‬ *
‫بسبب‬‫اجلمهورية‬‫رئيس‬‫من‬‫لوم‬‫رسالة‬‫إثر‬‫عىل‬‫القرار‬‫هذا‬‫وجاء‬...‫أيام‬5
.‫املجلس‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫البطء‬
‫اىل‬ ‫�ارة‬�‫زي‬ ‫يؤدي‬ ‫أيرولت‬ ‫مارك‬ ‫جون‬ ‫الفرنيس‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ *
‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫الزيارة‬ ‫برنامج‬ ‫وضمن‬ ‫اجلاري‬ ‫مارس‬ 18‫و‬ 17 ‫يومي‬ ‫تونس‬
.‫بباردو‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫ضحايا‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬
‫حركة‬ ‫عن‬ ‫التأسييس‬ ‫باملجلس‬ ‫السابقة‬ ‫النائبة‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫سعاد‬ *
.‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫حلزب‬ ‫انضاممها‬ ‫تعلن‬ ‫قد‬ ‫النهضة‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫شبّاح‬ ‫صحبي‬
‫المالي‬ ‫المدير‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬
‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
،‫خاصا‬ ‫طعام‬ ‫لالستقالل‬ ‫الستني‬ ‫الذكرى‬ ‫تكتيس‬
‫االنتصار‬ ‫باعتبار‬ ‫املناسبات‬ ‫من‬ ‫سابقاهتا‬ ‫عن‬ ‫ختتلف‬
‫بمنطقة‬ ‫األمنية‬ ‫قواتنا‬ ‫حققته‬ ‫الذي‬ ‫واملعنوي‬ ‫املادي‬
‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العنارص‬ ‫عىل‬ ‫ق��ردان‬ ‫بن‬
‫املكسب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫�ا‬�‫وم‬ ،‫املنطقة‬ ‫احتالل‬
‫لإلرهابيني‬ ‫التصدي‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫الشعبية‬ ‫املشاركة‬
‫يف‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫واقعة‬ ‫وتأيت‬ .‫األمنية‬ ‫القوات‬ ‫وإسناد‬
‫وردع‬ ‫التونسية‬ ‫األرايض‬ ‫عن‬ ‫املبارش‬ ‫الدفاع‬ ‫مسار‬
،‫منها‬ ‫شرب‬ ‫عىل‬ ‫باالستيالء‬ ‫نفسه‬ ‫حتدثه‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫وهذا‬ .‫منها‬ ‫تدخل‬ ‫أو‬ ‫أجنبية‬ ‫قوة‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫سند‬ ‫دون‬
‫عزم‬ ‫من‬ ّ‫ويشد‬ ‫البالد‬ ‫استقالل‬ ‫يعزز‬ ‫جديد‬ ‫مكسب‬
‫من‬ ‫يتهددها‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫محاية‬ ‫عىل‬ ‫التونسيني‬
‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫دأبنا‬ ‫لقد‬ .‫مبارشة‬ ‫وغري‬ ‫مبارشة‬ ‫خماطر‬
‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫املكاسب‬ ‫عىل‬ ‫الوقوف‬ ‫عىل‬ ‫املناسبات‬
‫رافقت‬ ‫التي‬ ‫اهلنات‬ ‫وعىل‬ ،‫استقالهلا‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬
‫عن‬ ‫أبانت‬ ‫قد‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬ ‫ونقدر‬ ،‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫هذا‬
‫حتديات‬ ‫أمام‬ ‫ووضعتنا‬ ،‫والسلبيات‬ ‫اإلجيابيات‬ ‫كل‬
‫واملحافظة‬ ‫الوطني‬ ‫استقاللنا‬ ‫الستكامل‬ ‫حقيقية‬
.‫أركانه‬ ‫وتدعيم‬ ‫عليه‬
،‫الوطني‬ ‫االنتامء‬ ‫تعزيز‬ ‫هو‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫أوىل‬
‫للجميع‬ ‫فخر‬ ‫ومكاسبها‬ ‫للجميع‬ ‫ملك‬ ‫فتونس‬
‫كل‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫ومؤسساهتا‬ ‫للجميع‬ ‫ملك‬ ‫وثرواهتا‬
‫عانق‬ ‫التي‬ ‫اللحظات‬ ‫تلك‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫التونسيني‬
‫الوطنية‬ ‫ورايتهم‬ ‫علمهم‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫التونسيون‬ ‫فيها‬
‫وألبسته‬ ‫به‬ ‫استأثرت‬ ‫طائفة‬ ‫من‬ ‫اسرتدوها‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫واجلهوية‬ ‫اخلاصة‬ ‫مصاحلها‬ ‫عليه‬ ‫وأسقطت‬ ،‫لبوسها‬
‫من‬ ‫غ�يره‬ ‫دون‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫شعار‬ ‫وجعلته‬ ،‫والطبقية‬
‫من‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫كل‬ ‫عانقت‬ ‫كام‬ ،‫��زاب‬�‫األح‬
‫مكسبا‬ ‫باعتبارها‬ ‫سيادية‬ ‫ومؤسسات‬ ‫وجيش‬ ‫أمن‬
‫ثقافة‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫وحيتاج‬ ،‫للجميع‬
‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الفضاء‬ ‫ألنه‬ ‫يوميا؛‬ ‫وسلوكا‬ ‫جامعة‬
‫وختبو‬ ،‫والعطاء‬ ‫والبذل‬ ‫املواطنة‬ ‫قيم‬ ‫فيه‬ ‫ترتعرع‬
.‫الطبقية‬ ‫أو‬ ‫واجلهوية‬ ‫والفردية‬ ‫االستبداد‬ ‫قيم‬ ‫فيه‬
‫احتكاكه‬ ‫عند‬ ‫املواطن‬ ‫يلمسها‬ ‫التي‬ ‫العدالة‬ ‫هبذه‬
‫يف‬ ‫تونس‬ ‫سيجعل‬ ‫�راف‬�‫واألط‬ ‫املؤسسات‬ ‫بمختلف‬
‫حبها‬ ‫بخري‬ ‫نفسه‬ ‫حتدثه‬ ‫ولن‬ ،‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫قلب‬
‫بن‬ ‫ملحمة‬ ‫وما‬ ،‫أجلها‬ ‫من‬ ‫والتضحية‬ ‫هلا‬ ‫والوفاء‬
.‫ببعيد‬ ‫عنا‬ ‫قردان‬
‫البناء‬ ‫�ك�مال‬�‫�ت‬�‫اس‬ ‫�و‬�‫�ه‬�‫ف‬ ،‫�ات‬�‫�دي‬�‫�ح‬�‫�ت‬�‫ال‬ ‫��اين‬�‫ث‬ ‫��ا‬�‫أم‬
‫واملدخل‬،‫املستقبل‬‫إىل‬‫املدخل‬‫باعتباره‬،‫الديمقراطي‬
،‫تونس‬‫خلدمة‬‫النزيه‬‫التنافس‬‫إىل‬‫واملدخل‬،‫التنمية‬‫إىل‬
‫العربية‬‫الديكتاتوريات‬‫فشل‬‫استعراض‬‫قابل‬‫يف‬‫ولسنا‬
‫يف‬ ‫وفشلت‬ ،‫التنمية‬ ‫معارك‬ ‫يف‬ ‫فشلت‬ ‫لقد‬ ،‫وغريها‬
،‫الوطنية‬‫السيادة‬‫معارك‬‫يف‬‫وفشلت‬،‫التحرير‬‫معارك‬
،‫وملواطنيها‬ ‫ألبنائها‬ ‫آمن‬ ‫مستقبل‬ ‫صناعة‬ ‫يف‬ ‫وفشلت‬
،‫وخارجها‬ ‫داخلها‬ ‫حرمة‬ ‫هلم‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫وفشلت‬
‫خصبة‬‫أرضا‬‫كانت‬‫بل‬،‫لإلرهاب‬‫التصدي‬‫يف‬‫وفشلت‬
.‫ورعايته‬ ‫لتفرخيه‬
‫هلذا‬‫املناقضة‬‫الوجهة‬‫هو‬‫الديمقراطي‬‫فالتميش‬
‫املنطقة‬ ‫أغلب‬ ‫عىل‬ ‫بظالله‬ ‫يلقي‬ ‫الذي‬ ‫املرير‬ ‫الواقع‬
‫بالدنا‬ ‫إشعاع‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫�ذي‬�‫ال‬ ‫التوجه‬ ‫وهي‬ ،‫العربية‬
‫لتعزيز‬‫ومفيد‬‫مجيل‬‫هو‬‫ما‬‫بكل‬‫وتنبئ‬،‫وغربا‬‫رشقا‬
‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫أزرن‬ ‫من‬ ّ‫وتشد‬ ،‫ووحدتنا‬ ‫استقاللنا‬
‫هتدد‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫التداعيات‬ ‫ومواجهة‬ ،‫اإلرهاب‬
‫تطوير‬ ‫يتطلب‬ ‫فيام‬ ‫ذلك‬ ‫ويتطلب‬ .‫برمتها‬ ‫املنطقة‬
‫األشكال‬ ‫إىل‬ ‫السياسية‬ ‫وقواها‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫كل‬
‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الديمقراطية‬ ‫العملية‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬
‫واد‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫وامل�مارس‬ ‫الديمقراطية‬ ‫واد‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫�ط‬�‫اخل‬
.‫واالستبداد‬ ‫التخلف‬
‫الوطنية‬ ‫املناسبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫علينا‬ ‫اهلل‬ ‫يعيد‬ ‫أن‬ ‫نأمل‬
‫عىل‬ ‫�دة‬�‫�دي‬�‫ج‬ ‫بانتصارات‬ ‫تنعم‬ ‫�س‬�‫�ون‬�‫وت‬ ‫�زة‬�‫�زي‬�‫�ع‬�‫ال‬
‫حتقق‬ ّ‫نمو‬ ‫وبنسب‬ ،‫فيه‬ ‫املستثمرين‬ ‫وعىل‬ ‫اإلرهاب‬
‫وتوفر‬ ‫املواطن‬ ‫دخل‬ ‫من‬ ‫وترفع‬ ‫التشغيل‬ ‫من‬ ‫املزيد‬
‫دون‬ ‫تونس‬ ‫هم‬ ّ‫مه‬ ‫سياسيني‬ ‫وبفاعلني‬ ،‫الكرامة‬ ‫له‬
‫واالستعامر‬ ‫التبعية‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫من‬ ‫وبمزيد‬ ،‫سواها‬
.‫وأشكاله‬ ‫ألوانه‬ ‫بكل‬
‫مرضجني‬ ‫سقطوا‬ ‫الذين‬ ‫بالدنا‬ ‫شهداء‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬
‫بالكرامة‬ ‫ننعم‬ ‫مواطنني‬ ‫نعيش‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بالدماء‬
.‫اخلرضاء‬ ‫لتونس‬ ‫واملجد‬ ،‫واحلرية‬ ‫وبالعدالة‬
‫املايض‬‫معارك‬‫من‬‫أوىل‬‫املستقبل‬‫معارك‬
:‫لالستقالل‬ ‫ون‬ّ‫ت‬‫الس‬ ‫الذكرى‬
‫وم�ستقيلون‬ ‫حاليون‬ ‫أع�ضاء‬� ‫منهم‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫قياديا‬ 57 ‫دعا‬
‫احلزب‬‫هياكل‬‫خمتلف‬‫يف‬‫ع�ضويتهم‬‫جمدوا‬‫من‬ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫ومنهم‬‫ووزراء‬‫ونواب‬
‫قيادة‬ ‫تفرز‬ ‫دميقراطية‬ ‫آليات‬�‫وب‬ ‫أ�س�س‬� ‫"على‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫بناء‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫اىل‬ ،
‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ " ‫امل�شروع‬ ‫تفعيل‬ ‫تتوىل‬ ‫لتعدديتنا‬ ‫ممثلة‬ ‫جماعية‬
.‫املجموعة‬‫من‬‫ع‬ّ‫ق‬‫مو‬
‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫إثر‬� ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫بها‬ ‫مير‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫واعترب‬
‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫جنحت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بالبالد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التوازن‬ ‫زعزعت‬ ‫قد‬ ‫�سو�سة‬
‫ووزير‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫جند‬ ‫البيان‬ ‫على‬ ‫املوقعني‬ ‫ومن‬ ...‫حتقيقه‬
،‫العائدي‬ ‫�سعيد‬ ‫ال�صحة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫ووز‬ ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬
‫بن‬ ‫الطاهر‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫أ�سماء‬� ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫ال�سابق‬ ‫والوزير‬
‫تي�شة‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫ونور‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫وب�شرى‬ ‫املزوغي‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫ح�سني‬
.‫وغريهم‬‫الدين‬‫�شرف‬‫ور�ضا‬
.‫املقبل‬ ‫افريل‬ ‫�شهر‬ ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫عقد‬ ‫اىل‬ ‫بذلك‬ ‫وتتجه‬ ‫اجلهوية‬ ‫ؤمتراتها‬�‫م‬ ‫املنق�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫انهت‬
‫الذي‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫اجليد‬ ‫االعداد‬ ‫على‬ ‫�ستن�صب‬ ‫اجلهود‬ ‫كل‬ ‫فان‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫وامل�ضموين‬ ‫املادي‬ ‫االعداد‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫وبح�سب‬
‫بع�ض‬ ‫يرى‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫تقييم‬ ‫وحول‬ .‫ؤمترا‬�‫م‬ 1200 ‫فيه‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫ان‬ ‫ينتظر‬
‫الدميقراطي‬ ‫العمل‬ ‫خو�ض‬ ‫الن‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫جناحا‬ ‫يعد‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫اجناز‬ ‫جمرد‬ ‫ان‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫القياديني‬
‫تكافئ‬‫عدم‬‫اهمها‬‫من‬‫جتاوزها‬‫على‬‫احلركة‬‫�ستعمل‬‫التي‬‫الهنات‬‫عديد‬‫ظهرت‬‫وقد‬،‫الي�سري‬‫باالمر‬‫لي�س‬‫الداخلي‬
‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫واطالع‬ ‫بانف�سهم‬ ‫التعريف‬ ‫فر�ص‬ ‫لهم‬ ‫تتوفر‬ ‫مل‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫املرت�شحني‬ ‫بع�ض‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫الفر�ص‬
‫لبع�ض‬ ‫يتح‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫للحركة‬ ‫خ�سارة‬ ‫اي�ضا‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫للمنا�ضل‬ ‫خ�سارة‬ ‫لي�ست‬ ‫املح�صلة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫قدراتهم‬ ‫على‬
‫ؤمترات‬�‫امل‬‫على‬‫ا�شرفوا‬‫ممن‬‫اخرون‬‫ي�ضيف‬‫حني‬‫يف‬.‫اال�ضافة‬‫إعطاء‬�‫و‬‫العام‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫اثراء‬‫والقدرات‬‫الكفاءات‬
‫ؤمترين‬�‫امل‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫يتمكن‬‫ومل‬‫ق�صريا‬‫كان‬‫اللوائح‬‫حول‬‫والتداول‬‫للنقا�شات‬‫املخ�ص�ص‬‫الوقت‬‫ان‬‫اجلهوية‬
.‫للحركة‬‫امل�ستقبلية‬‫التوجهات‬‫حول‬‫واقرتاحات‬‫تو�صيات‬‫من‬‫انف�سهم‬‫يخالج‬‫عما‬‫التعبري‬‫من‬
‫املثارة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫اغلب‬ ‫حول‬ ‫توافقات‬ ‫اجناز‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ،‫االدنى‬ ‫احلد‬ ‫اىل‬ ‫العام‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫ايام‬ ‫اخت�صار‬ ‫اىل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وت�سعى‬
‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫املر�شحني‬ ‫او�ساط‬ ‫يف‬ ‫وا�سعة‬ ‫ور�شات‬ ‫تنظيم‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اخليارات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫جماعي‬ ‫توقيع‬ ‫حفل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬
.‫ؤمتر‬�‫امل‬‫تاريخ‬‫فيها‬‫يحدد‬‫هامة‬‫دورة‬‫قريبا‬‫ال�شورى‬‫جمل�س‬‫يعقد‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬ .‫متقاربة‬‫مواقف‬‫وبناء‬‫اللوائح‬‫ال�ستيعاب‬‫العام‬
‫العام‬‫مؤمترها‬‫عقد‬‫اىل‬‫وتتجه‬‫اجلهوية‬‫مؤمتراهتا‬‫تنهي‬‫النهضة‬‫قيادة‬‫إىل‬‫تدعو‬‫جديدة‬‫مبادرة‬
‫تونس‬‫نداء‬‫يف‬‫جديدة‬‫ة‬ّ‫مجاعي‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬42016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫الكثري‬ ‫�ث‬�‫ب‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫�ظ‬�‫ح‬‫ال‬
‫الت�شكيك‬ ‫وخطابات‬ ‫الكاذبة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�شاعات‬ ‫من‬
‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬‫وو�صمها‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫لت�شويه‬‫املوجهة‬
‫�ردود‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ،‫وتناميه‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫االر‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫احلركة‬ ‫من‬ ‫قيادات‬ ‫أل�سنة‬� ‫على‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫الكثرية‬
‫انها‬‫ورغم‬‫وحقوقية‬‫�سيا�سية‬‫�شخ�صيات‬‫ومن‬‫نف�سها‬
‫يف‬ ‫االول‬ ‫واحلزب‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫أركان‬� ‫من‬ ‫ركن‬
‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫بث‬ ‫على‬ ‫البع�ض‬ ‫ا�صرار‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫الربملان‬
‫عن‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يطرح‬ ‫وتكثيفها‬ ‫واال�شاعات‬
‫عنها؟‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫وامل‬‫ورائها‬‫من‬‫الهدف‬
‫التي‬‫التاريخية‬‫اللحظة‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫املنطق‬‫يدفع‬
،‫لالرهاب‬‫منظمة‬‫هجمة‬‫فيها‬‫وتواجه‬‫تون�س‬‫تعي�شها‬
‫بني‬ ،‫واملال�سنات‬ ‫امل�شاحنات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫تختفي‬ ‫ان‬
‫ال�سيا�سيون‬ ‫فيها‬ ‫يرتفع‬ ‫وان‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫نقاط‬ ‫وت�سجيل‬ ‫بع�ضهم‬ ‫مهاجمة‬ ‫عن‬ ‫واالعالميون‬
ّ‫لر�ص‬ ‫املجهود‬ ‫كل‬ ‫وتوفري‬ ،‫مناف�سيهم‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬
‫على‬ ‫لالنت�صار‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وحتقيق‬ ‫ال�صفوف‬
‫و�سجل‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫تقريبا‬ ‫وهذا‬ .‫الداهم‬ ‫اخلطر‬ ‫هذا‬
.‫احلجم‬ ‫بهذا‬ ‫أخطارا‬� ‫واجهت‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫اغلب‬ ‫يف‬
‫ايديولوجية‬‫خالفات‬‫ب�سبب‬‫تون�س‬‫يف‬‫البع�ض‬‫ولكن‬
‫جهات‬ ‫من‬ ‫وحتري�ض‬ ‫خفية‬ ‫أجندات‬� ‫ب�سبب‬ ‫او‬ ‫قدمية‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلو‬ ‫تعكري‬ ‫دون‬ ‫فر�صة‬ ‫يفوت‬ ‫ال‬ ‫معينة‬
‫الق�ضاء‬‫وهي‬‫الرئي�سية‬‫املهمة‬‫عن‬‫النا�س‬‫و�شغل‬‫العام‬
‫على‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫خطورة‬ ‫ورغم‬ .‫االرهابي‬ ‫اخلطر‬ ‫على‬
‫االرهابيني‬ ‫على‬ ‫املهمة‬ ‫وت�سهيل‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬
‫من‬‫لال�ستفادة‬‫لهم‬‫املجال‬‫وفتح‬‫الوطني‬‫ال�صف‬‫ب�شق‬
‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬
‫على‬‫النقاط‬‫ت�سجيل‬‫يف‬‫النهج‬‫هذا‬‫عبثية‬‫بعد‬‫تفهم‬‫مل‬
.‫ال�سيا�سي‬‫املخالف‬
‫�صانعوا‬ ‫يريد‬ ‫�اذا‬�‫م‬‫و‬ ‫حتديدا؟‬ ‫النه�ضة‬ ‫ملاذا‬ ‫أما‬�
‫فهم‬ ‫اىل‬ ‫يحتاج‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫فهذا‬ ‫عليها؟‬ ‫املنظمة‬ ‫�لات‬‫م‬��‫حل‬‫ا‬
.‫وحتليل‬
‫ن�شرت‬ ‫التي‬ ‫املنابر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫للناظر‬ ‫ميكن‬
‫املتحدثني‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫واال�شاعات‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬
‫اجلهات‬ ‫أو‬� ‫اجلهة‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬� ‫املتلفزة‬ ‫�وارات‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫على‬ ‫امل�صرة‬ ‫أحيانا‬� ‫الواحد‬ ‫اللون‬ ‫ذات‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫الثارة‬ ‫وكبرية‬ ‫�صغرية‬ ‫كل‬ ‫ّد‬‫ي‬‫وت�ص‬ ‫النه�ضة‬ ‫اتهام‬
‫يكون‬‫ذلك‬‫من‬‫وانطالقا‬.‫والتلفيق‬‫بالكذب‬‫ولو‬‫الغبار‬
‫حركة‬ ‫ا�ضعاف‬ ‫وهو‬ ‫االوىل‬ ‫بالدرجة‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫الهدف‬
‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫(وهو‬ ‫�شعبيا‬ ‫عليها‬ ‫والت�شوي�ش‬ ‫النه�ضة‬
‫أثري‬�‫الت‬ ‫كما‬ )‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫االوىل‬ ‫القيادات‬ ‫أحد‬�
‫للحقائب‬ ‫املحدود‬ ‫العدد‬ ‫رغم‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫ادائها‬ ‫على‬
‫ال�صيد‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ح�صلت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫اخل�صوم‬ ‫ان‬ ‫املعلن‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويظهر‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬
‫أ�سلوب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫يقتنعوا‬ ‫مل‬ ‫للنه�ضة‬ ‫ال�سيا�سيني‬
‫هذه‬ ‫�شعبية‬ ‫تقليل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫قبل‬ ‫ف�شل‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫فا�شل‬
‫ال�سيا�سي‬‫بخطابهم‬‫التوجه‬‫بهم‬‫االوىل‬‫وكان‬،‫احلركة‬
،‫باطروحاتهم‬‫والقناعه‬‫لك�سبه‬‫الوا�سع‬‫اجلمهور‬‫اىل‬
‫مقرتحات‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫والعمل‬
‫واالقت�صادية‬‫االمنية‬‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫البالد‬‫النقاذ‬‫عملية‬
‫الوطني‬ ّ‫احل�س‬ ‫اىل‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫يفتقد‬ ‫كما‬ .‫تواجهها‬ ‫التي‬
‫با�ساليب‬ ‫ولكن‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫م�شروع‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫حيث‬
‫اال�شاعات‬ ‫بتوزيع‬ ‫ولي�س‬ ‫وم�شروعة‬ ‫دميقراطية‬
‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫اختيار‬ ‫أما‬� ،‫واملغر�ضة‬ ‫املنظمة‬ ‫واحلمالت‬
‫أكرب‬� ‫أ‬�‫خط‬ ‫فهو‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خ�صم‬ ‫على‬ ‫للت�شنيع‬ ‫التوقيت‬
‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫ويربك‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صف‬ ‫ي�ضعف‬ ‫أنه‬‫ل‬
.‫االرهاب‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫اىل‬‫الهادف‬
‫وان‬ ،‫ق�صري‬ ‫حبلها‬ ‫أكاذيب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬ ‫يعرف‬
‫يف‬ ‫إليه‬� ‫رجعت‬ ‫ثم‬ ،‫احلكم‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫التي‬ ‫النه�ضة‬
‫للحكومة‬‫ا�سنادا‬‫االحزاب‬‫اكرث‬‫هي‬،‫احلايل‬‫االئتالف‬
‫تعي�ش‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ار‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬
‫اجلمهور‬ ‫ان‬ ‫اجلميع‬ ‫يعلم‬ ‫كما‬ ،‫كثرية‬ ‫داخلية‬ ‫م�شاكل‬
‫بنقردان‬‫يف‬‫مثال‬‫خرج‬‫الذي‬‫هو‬‫النه�ضة‬‫انتخب‬‫الذي‬
‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫(النه�ضة‬ ‫�ن‬��‫م‬‫واال‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�د‬�‫ن‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬
‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صوال‬
‫على‬ ‫املطلعون‬ ‫يعلم‬ ‫كما‬ .)‫�ردان‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�د‬�‫م‬ ‫يف‬
‫ت�ساند‬ ‫النه�ضة‬ ‫ان‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫خفايا‬
‫ما‬ ‫بكل‬ ‫والع�سكرية‬ ‫االمنية‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫وامل‬ ‫احلكومة‬
‫كما‬ .‫عليها‬ ‫والق�ضاء‬ ‫االرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫ملحا�صرة‬ ‫متلك‬
‫وتر�سيخ‬ ‫التهدئة‬ ‫اىل‬ ‫خطابها‬ ‫عرب‬ ‫النه�ضة‬ ‫ت�سعى‬
‫حتى‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫فئات‬ ‫بني‬ ‫والوحدة‬ ‫الوفاق‬
‫وتتفرغ‬ ‫االجتماعي‬ ‫وال�سلم‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫الدولة‬ ‫حتقق‬
‫االمن‬ ‫وحتقيق‬ ‫احلدود‬ ‫حماية‬ ‫اىل‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫بكل‬
.‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫ومعاجلة‬
‫املنا�سبات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫حاولت‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬
‫واحتاد‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫النظر‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫تقريب‬
‫يف‬‫�شريكها‬‫أزمة‬�‫ا�ستغالل‬‫جتنبت‬‫كما‬،‫مثال‬‫االعراف‬
‫النه�ضة‬ ‫قيادة‬ ‫وحر�صت‬ .‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫احلكم‬
‫الدعم‬ ‫جللب‬ ‫والدولية‬ ‫االقليمية‬ ‫عالقاتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫كل‬ ‫واقناع‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫وجلب‬ ‫اجلديدة‬ ‫للتجربة‬
‫املنتخب‬ ‫الرئي�س‬ ‫دعم‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫والعامل‬ ‫املنطقة‬ ‫دول‬
‫واال�ستقرار‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫املنتخبة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫وا‬
.‫ال�سيا�سي‬
‫مراجعة‬ ‫على‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫منذ‬ ‫النه�ضة‬ ‫ت�شتغل‬ ‫كما‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫اجل�سور‬ ّ‫د‬��‫م‬‫و‬ ‫خطابها‬
‫�زات‬��‫ه‬���‫ل‬‫ا‬‫�ب‬��‫ن‬���‫جت‬‫و‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬‫�دة‬���‫ح‬‫�و‬���‫ل‬‫ا‬‫�ب‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬
‫ودويل‬ ‫اقليمي‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االجتماعية‬
‫�سبق‬ ‫كما‬ .‫تون�س‬ ‫على‬ ‫خطورته‬ ‫اجلميع‬ ‫يعرف‬ ّ‫ه�ش‬
‫الد�ستور‬‫�سن‬‫يف‬‫رئي�سي‬‫وب�شكل‬‫�شاركت‬‫ان‬‫للنه�ضة‬
‫لتون�س‬ ‫الدميقراطي‬ ‫بالع�صر‬ ‫والتب�شري‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬
‫على‬ ‫علنا‬ ‫والتعبري‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الهيئات‬ ‫�ث‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬
‫ال�ضروري‬ ‫الوطني‬ ‫التوافقي‬ ‫النهج‬ ‫على‬ ‫ا�صرارها‬
‫مل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫كل‬ .‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫اجلديدة‬ ‫لتون�س‬
‫بتغيري‬ ‫بعد‬ ‫يقتنعوا‬ ‫مل‬ ‫مناف�سني‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫لها‬ ‫ي�شفع‬
‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫نهجهم‬
‫االوىل‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫لقد‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫�راع‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬
‫النا�س‬‫بهموم‬‫يلت�صقوا‬‫أن‬�‫�شعبيتهم‬‫لتح�سني‬‫ؤالء‬�‫به‬
‫با�سلوب‬‫نظرهم‬‫بوجهة‬‫وقناعهم‬‫اليومية‬‫وم�شاغلهم‬
‫تون�س‬ ‫ت�سود‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�واء‬���‫ج‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫د‬
‫اخل�صم‬ ‫أن‬� ‫يقتنعوا‬ ‫ان‬ ‫عليهم‬ ‫كان‬ ‫كما‬ .‫الثورة‬ ‫بعد‬
‫ويف‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫�شريك‬ ‫هو‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫إال‬� ‫جناح‬ ‫أي‬� ‫يحقق‬ ‫ال‬ ‫ونفيه‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬
.‫الوطن‬‫أعداء‬‫ل‬
‫املالحظني‬‫كل‬‫ح�سب‬‫كبري‬‫ب�شكل‬‫تتطور‬‫النه�ضة‬
‫التي‬ ‫الت�شكيك‬ ‫حمالت‬ ‫على‬ ‫هادئ‬ ‫بخطاب‬ ّ‫د‬‫تر‬ ‫وهي‬
‫يغادر‬ ‫مل‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ،‫غر�ضها‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫�ن‬�‫ل‬
‫رغم‬ ‫املتحجر‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫اال‬ ‫مقعدهم‬ ‫خ�صومها‬
،‫حولهم‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫ي�شهدها‬ ‫التي‬ ‫اجلارفة‬ ‫التحوالت‬
‫رمبا‬ ‫ي�صنعونه‬ ‫ما‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫يقتنعوا‬ ‫ان‬ ‫اليوم‬ ‫وعليهم‬
‫على‬ ‫ولكنه‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ق�صرية‬ ‫حينية‬ ‫اغرا�ضا‬ ‫يحقق‬
‫نظرتهم‬ ‫أ�سريي‬� ‫و�سيجعلهم‬ ‫بهم‬ ّ‫ر‬‫�سي�ض‬ ‫بعيد‬ ‫مدى‬
‫لهم‬ ‫حتقق‬ ‫لن‬ ‫املنغلقة‬ ‫حزبيتهم‬ ‫وان‬ ‫لالمور‬ ‫ال�ضيقة‬
‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�شعبيتهم‬ ‫وتقل�ص‬ ‫النا�س‬ ‫نفور‬ ‫إال‬�
.‫ينتظرون‬
‫لإلرهابيني‬‫جمانية‬‫خدمات‬‫وقدمت‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫عىل‬‫شوشت‬
‫..ملاذا؟‬‫النهضة‬‫حركة‬‫لتشويه‬‫محالت‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫االربعاء‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫احزاب‬‫مبمثلي‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اجتماع‬‫عقب‬
‫والنه�ضة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫وهي‬ ‫احلاكمة‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتن�سيق‬ ‫خلية‬ ‫احداث‬ ‫مت‬ ‫املا�ضي‬
.‫تون�س‬‫أفاق‬�‫و‬‫احلر‬‫والوطني‬
‫�صفحتتها‬ ‫عرب‬ ‫ن�شر‬ ‫و‬ ‫مار�س‬ 16 ‫االربعاء‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫وبينت‬
‫أحزاب‬� ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫التن�سيق‬ ‫إحكام‬� ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫يهدف‬ ‫اخللية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫الر�سمية‬
.‫احلكومي‬‫االئتالف‬
‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫تناول‬ ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫بوفود‬ ‫ال�صيد‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫االجتماع‬
‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملقاومة‬ ‫امل�ستويات‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫املبذولة‬ ‫واجلهود‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬
‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعتداء‬ ‫أحبطت‬� ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫للم‬ ‫البطولية‬ ‫امللحمة‬ ‫�ضوء‬
.‫قردان‬‫بن‬‫مدينة‬‫على‬
‫وال�سبل‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫اىل‬ ،‫اي�ضا‬ ‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫التطرق‬ ‫ومت‬
‫الهيكلية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫وا‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والت�شريعات‬ ‫القوانني‬ ‫�سن‬ ‫بت�سريع‬ ‫الكفيلة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫وا‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫إر�ساء‬�‫ا�ستكمال‬‫جانب‬‫إىل‬�‫والت�شغيل‬‫والتنمية‬‫اال�ستثمار‬‫ن�سق‬‫ودفع‬‫ال�ضرورية‬
.‫الد�ستورية‬
‫املقبلة‬ ‫الفرتة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫احلكومة‬ ‫بربنامج‬ ‫علما‬ ‫التن�سيقية‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ال�صيد‬ ‫�اط‬�‫ح‬‫أ‬� ‫كما‬
‫متابعة‬ ‫وب�سري‬ ‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫تركيز‬ ‫وخا�صة‬
.‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫�سيما‬‫وال‬‫باجلهات‬‫اخلا�صة‬‫الوزارية‬‫املجال�س‬‫قرارات‬‫تنفيذ‬
‫يومي‬ ‫�سينعقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اللقاء‬ ‫وتناول‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مب�شاركة‬ ‫احلوار‬ ‫لهذا‬ ‫التح�ضريية‬ ‫الور�شات‬ ‫وانطالق‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 29‫و‬ 28
.‫واالخت�صا�ص‬‫اخلربة‬‫أهل‬�‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والكفاءات‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومكونات‬‫الوطنية‬‫واملنظمات‬‫ال�سيا�سية‬
‫عمل‬ ‫ودعم‬ ‫م�ساندة‬ ‫من‬ ‫وتكثف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيقية‬ ‫موقف‬ ‫وتوحد‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫تعطل‬ ‫التي‬ ‫اال�شكاليات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫تق�ضي‬ ‫ان‬ ‫ميكنها‬ ‫مدرو�س‬ ‫ب�شكل‬ ‫ا�شتغلت‬ ‫إذا‬� ‫املعلنة‬ ‫التن�سيق‬ ‫خلية‬ ‫ان‬ ‫مراقبون‬ ‫ويعتقد‬
.‫الكربى‬‫الوطنية‬‫امللفات‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫احلكومة‬
‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫مع‬‫للتنسيق‬‫خلية‬‫احداث‬‫عن‬‫يعلن‬‫الصيد‬‫احلبيب‬
‫حمرزية‬ ‫النواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�سة‬ ‫ّت‬‫د‬‫أ‬� ،‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫ن�شاط‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬
‫الزغالمي‬ ‫أمينة‬� ‫النائبتني‬ ‫رفقة‬ ‫العايدي‬ ‫�سعيد‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫لل�سيد‬ ‫زيارة‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫العبيدي‬
‫الن�ساء‬ ‫�صحة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫له‬ ‫لال�ستماع‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫جلنة‬ ‫دعوة‬ ‫للوزير‬ ‫النائبات‬ ‫رفعت‬ ‫وقد‬ ،‫اجلويني‬ ‫ألفة‬�‫و‬
‫وامل�شاغل‬‫الزيارة‬‫مع‬‫ايجابيا‬‫تفاعل‬‫الوزير‬ .‫الوالدة‬‫عند‬‫للن�ساء‬‫املتكررة‬‫الوفايات‬‫ألة‬�‫س‬�‫وم‬‫احلوامل‬
‫أن‬� ‫الفجر‬ ‫علمت‬ ‫كما‬ ‫املطروحة‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫دقيقة‬ ‫معطيات‬ ‫وفريقه‬ ‫وقدم‬ ‫واملراة‬ ‫ال�صحة‬ ‫تهم‬ ‫التي‬
.‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫الوزير‬ ‫مع‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫�سي�شهد‬ ‫القادم‬ ‫اال�سبوع‬
‫الوالدة‬ ‫أثناء‬� ‫الن�ساء‬ ‫وفايات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫املا�ضية‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫�شهدت‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
‫دعا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫م�ست�شفيات‬ ‫يف‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫طويال‬ ‫احلديث‬ ‫ووقع‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واملعدات‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوفري‬ ‫فعالة‬ ‫اجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫اىل‬ ‫والنقابية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
.‫امل�ست�شفيات‬
‫الوالدة‬‫عند‬‫للنساء‬‫املتكررة‬‫الوفايات‬‫الصحة‬‫وزير‬‫مع‬‫تبحث‬‫املرأة‬‫جلنة‬
: ‫جعيدان‬ ‫رضا‬ ‫النائب‬
‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫احلر‬ ‫التبادل‬ ‫اتفاقية‬ ‫حول‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫تعليق‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫جعيدان‬ ‫ريا�ض‬ ‫النائب‬ ‫دعا‬
.‫القادم‬‫افريل‬‫�شهر‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫جولتها‬‫تنطلق‬
‫أن‬�‫و‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫لهذه‬ ‫جاهزة‬ ‫لي�ست‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫مار�س‬ 16 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫جعيدان‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫كما‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلربات‬ ‫على‬ ‫تنفتح‬ ‫ومل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫مل‬ ‫احلكومة‬
.‫املفاو�ضات‬‫يف‬‫لالنطالق‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫والدول‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫الربملان‬‫من‬‫ترخي�ص‬‫بطلب‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫املفو�ضية‬‫فيه‬‫تقدمت‬‫الذي‬
‫أثريا‬�‫ت‬‫لها‬‫كان‬‫التي‬1995‫�سنة‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫مع‬‫تون�س‬‫وقعتها‬‫التي‬‫ال�شراكة‬‫اتفاقية‬‫وب�شفافية‬‫مبو�ضوعية‬‫تقيم‬‫مل‬‫احلكومة‬‫ان‬‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫ال�صغرى‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫على‬‫وخا�صة‬‫التون�سي‬‫االقت�صاد‬‫على‬‫�سلبيا‬
‫كالما‬‫قدمت‬‫أنها‬�‫و‬‫خا�صة‬‫وا�ضحة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫دون‬‫تتم‬‫املفاو�ضات‬‫أن‬�‫ب‬‫االعتقاد‬‫لديه‬‫ر�سخت‬‫أ�سئلته‬�‫على‬‫الكتابية‬‫احلكومة‬‫أجوبة‬�‫أن‬�‫جعيدان‬‫واعترب‬
.1995‫ل�سنة‬‫ال�شراكة‬‫اتفاقية‬‫منذ‬‫التون�سيون‬‫عليه‬‫تعود‬‫عاما‬
‫إي�ضاحات‬�‫طياتها‬‫يف‬‫حتمل‬‫مل‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫أن‬�‫النائب‬‫قال‬‫بلجيكي‬‫مواطن‬‫إىل‬�‫تعود‬‫التي‬‫احلاوية‬‫ق�ضية‬‫حول‬‫املالية‬‫وزارة‬‫إجابة‬�‫ب‬‫يتعلق‬‫وفيما‬
.‫جهة‬‫أي‬‫ل‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫الوزارة‬‫حتمل‬‫مل‬‫كما‬ ‫اللب�س‬‫برفع‬‫كفيلة‬
‫امل�صالح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫م�شبوهة‬ ‫حاوية‬ ‫توريد‬ ‫مبحاولة‬ ‫تفيد‬ ‫للوزارة‬ ‫م�سبقة‬ ‫معلومات‬ ‫وردت‬ ‫أنه‬� ‫الر�سمية‬ ‫إجابته‬� ‫فى‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫وبني‬
.‫نابل‬‫والية‬‫إىل‬�‫احلاوية‬‫هذه‬‫لتتبع‬‫خطة‬‫و�ضعت‬‫الديوانية‬
‫وقوارير‬ ‫حية‬ ‫وذخرية‬ ‫أ�سلحة‬� ‫عن‬ ‫وك�شفوا‬ ‫امل�شحونة‬ ‫الطرود‬ ‫كل‬ ‫وعاينوا‬ ‫تدخلوا‬ ‫أنياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفرقة‬ ‫بنابل‬ ‫للديوانة‬ ‫اجلهوى‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫مفككة‬‫أ�سلحة‬�‫و‬‫غو�ص‬‫ومعدات‬‫للحركة‬‫م�شلة‬‫غاز‬
‫�صديق‬ ‫زوجة‬ ‫مالحظة‬ ‫ومتت‬ ‫اخلراطي�ش‬ ‫من‬ ‫وكمية‬ ‫�صيد‬ ‫بندقيات‬ ‫على‬ ‫وعرثت‬ ‫اجلنوبية‬ ‫احلمامات‬ ‫ميناء‬ ‫يف‬ ‫يختني‬ ‫الفرق‬ ‫هذه‬ ‫فت�شت‬ ‫كما‬
.‫البحر‬‫قاع‬‫فى‬‫اخلراطي�ش‬‫بهذه‬‫ترمى‬‫اليخت‬‫�صاحب‬
‫طلبات‬ ‫�صحبة‬ ‫امللف‬ ‫إحالة‬�‫و‬ ‫و�صديقه‬ ‫اليخت‬ ‫�صاحب‬ ‫�ضد‬ ‫ديوانية‬ ‫خمالفة‬ ‫وحترير‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ختم‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫إجابتها‬� ‫يف‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬
.‫بنابل‬‫االبتدائية‬‫املحكمة‬‫إىل‬�‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫مار�س‬ 11 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫�صحيفتكم‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫أورد‬� ‫ملا‬ ‫تبعا‬
‫�سي�صادق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ 53" ‫بعنوان‬ ‫مقال‬ ‫يف‬ 2016
‫فنا‬ّ‫ر‬‫ي�ش‬ ،"‫وافريل‬ ‫مار�س‬ ‫�شهري‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املجل�س‬ ‫عليها‬
‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫مواعيد‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫التو�ضيح‬ ‫بهذا‬ ‫إمدادكم‬�
:‫القوانني‬‫م�شاريع‬
‫أعلن‬� ،‫بدايته‬ ‫ويف‬ ‫املقال‬ ‫عنوان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ملا‬ ‫خالفا‬ "
‫ال�صحفي‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬
‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫ا‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫مار�س‬ 9 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫عقده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫ن�سق‬ ‫ت�سريع‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫اتخذ‬ ‫املجل�س‬ ‫أن‬�
‫قرابة‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إمتام‬‫ل‬ ‫رزنامة‬ ‫�ضبط‬ ‫�ضمنها‬ ‫ومن‬ ،‫العمل‬
‫وامل�صادقة‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬ ‫معرو�ض‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ 53
‫�شهري‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ولي�س‬ ،‫احلالية‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫عليها‬
.‫املقال‬‫يف‬‫جاء‬‫كما‬‫وافريل‬‫مار�س‬
‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫بع�ض‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫ا�ستعر�ض‬‫كما‬
‫فيها‬ ‫النظر‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫اال�ستعجالية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬
‫املتعلق‬‫القانون‬‫مقدمتها‬‫ويف‬‫وافريل‬‫مار�س‬‫�شهري‬‫خالل‬
‫وامل�صادقة‬ ‫عر�ضه‬ ‫�سيقع‬ ‫الذي‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملجل�س‬
‫املحكمة‬ ‫تركيز‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫�سيم‬ ‫مبا‬ ،‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫عليه‬
‫املتعلق‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الد�ستورية‬
‫ب�ضبط‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫وم�شروع‬ ،‫اجلماعية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫با‬
‫وم�شروع‬ ،‫التون�سي‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للبنك‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬
.‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫بالبنوك‬‫املتعلق‬‫القانون‬
‫القادم‬‫أفريل‬�‫�شهر‬‫خالل‬‫�سيتم‬‫انه‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬ّ‫وبين‬
‫املتعلق‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫منها‬‫أخرى‬�‫قوانني‬‫على‬‫امل�صادقة‬
‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫وم�شروع‬ ،‫اال�ستثمار‬ ‫جملة‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬���‫ب‬
‫باالنتخابات‬ ‫املتعلق‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬�‫و‬ ‫بتنقيح‬
‫النظام‬ ‫ب�ضبط‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫القانون‬ ‫وم�شروع‬ ،‫واال�ستفتاء‬
.‫اال�شرتاكية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ل‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫بخصوص‬‫املالية‬‫وزير‬‫إجابة‬
‫وأطالب‬‫غامضة‬‫البلجيكية‬‫احلاوية‬
‫األورويب‬‫االحتاد‬‫مع‬‫املفاوضات‬‫بتعليق‬
‫جملس‬‫من‬‫توضيح‬
‫الشعب‬‫نواب‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬62016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬7
:‫النجار‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫وبالر�سول‬ ‫بالله‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫التوعية‬ ‫عليه‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
‫ال�صاحلني‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫با‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وترك‬ ‫الو�سطي‬ ‫اال�سالم‬ ‫وبحقيقة‬ ‫و�سلم‬
.‫املغلوطة‬‫أفكار‬‫ل‬‫وا‬‫وباخلرافات‬
‫اإلرهاب؟‬ ‫ظاهرة‬ ‫ملكافحة‬ ‫اختاذها‬ ‫جيب‬ ‫التي‬ ‫احللول‬ ‫ماهي‬
،‫االقت�صادية‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جتمع‬ ،‫�شاملة‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬
‫تعاليم‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫وجمتمعي‬ ‫اجتماعي‬ ‫نظام‬ ‫أي‬� ‫االجتماعية‬ ‫واملقاربة‬
‫وغريها‬ ‫د‬ّ‫حل‬‫وا‬ ‫اليدين‬ ‫بقطع‬ ‫له‬ ‫ق‬ّ‫ي�سو‬ ‫كما‬ ‫لي�س‬ ، ‫ال�صحيح‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫ذهنية‬ ‫من‬ ‫�تراب‬‫ق‬‫اال‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫يعني‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التخويف‬ ‫اخلطابات‬ ‫من‬
‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫أنواعه‬� ‫بجميع‬ ‫العنف‬ ‫ونبذ‬ ،‫إيجابية‬� ‫نف�سية‬ ‫وبث‬ ‫التون�سي‬
‫يدفع‬ ‫فهو‬ ‫املعنوي‬ ‫أو‬� ‫�ادي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫أخطر‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫الرمزي‬ ‫العنف‬
‫ممن‬ ‫تون�سي‬ ‫ألف‬� 15 ‫إىل‬� 10 ‫ـ‬‫ف‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫با‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫البع�ض‬
،‫االعتدال‬‫إىل‬�‫يرجعهم‬‫خطابا‬‫يجدوا‬‫مل‬‫إذا‬�‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫الفكر‬‫إىل‬�‫مييلون‬
‫بث‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫لذلك‬ ،‫فة‬ّ‫ر‬‫املتط‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫فعليا‬ ‫ف�سينتمون‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫خطابات‬ ‫مثل‬ ‫معتدل‬ ‫ديني‬ ‫خطاب‬
‫النتداب‬‫دقيقة‬‫�شروط‬‫و�ضع‬‫ال�ضروري‬‫من‬‫كما‬،‫مثال‬‫الغ�ضباين‬‫ح�سن‬
.‫والديني‬‫النف�سي‬‫وامل�ستوى‬‫العلمي‬‫امل�ستوى‬‫خالل‬‫من‬،‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬
‫بوثائقهم‬ ‫�ين‬‫ل‬‫�ا‬� ّ‫�دج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شديد‬ ‫�ف‬�‫س‬���‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬‫و‬
‫مراجعة‬ ‫كذلك‬ ‫ويجب‬ ،‫نف�سيني‬ ‫أخ�صائيني‬� ‫إىل‬� ‫نفتقر‬ ‫بينما‬ ،‫القانونية‬
.‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫العلوم‬‫إدماج‬�‫ب‬‫التعليمية‬‫الربامج‬
‫العملية؟‬‫هذه‬‫بعد‬‫اعتامدها‬‫جيب‬‫وقائية‬‫إسرتاتيجية‬‫هناك‬‫هل‬
‫األخرية‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫منهم‬ ‫ننتظر‬ ‫ماذا‬ ‫لإلرهابيني‬ ‫قراءتك‬ ‫ووفق‬
‫مسبوق؟‬ ‫وغري‬ ‫مرا‬ ‫فشال‬ ‫فشلوا‬ ‫واهنم‬ ‫خاصة‬ ‫ببنقردان‬
‫�سيجعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫فا�شلة‬ ‫بنقردان‬ ‫على‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغزوة‬ ‫أن‬� ‫ال�شك‬
‫فعل‬‫ّة‬‫د‬‫ر‬‫إن‬�‫ف‬‫تخميني‬‫وح�سب‬،‫وتكتيكه‬‫�سيا�سته‬ّ‫يغير‬"‫"داع�ش‬‫تنظيم‬
‫لن‬ ‫التي‬ ،‫بنقردان‬ ‫يف‬ ‫�سابقتها‬ ‫عن‬ ‫�ستختلف‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬
‫التون�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫جلاهزية‬ ‫نظرا‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫غري‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫روها‬ّ‫ر‬‫يك‬
‫أو‬� ‫�سوريا‬ ‫أو‬� ‫ال�صومال‬ ‫مثل‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫جيو�ش‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫الذي‬
‫ب�شرية‬ ‫خ�سائر‬ ‫ّدهم‬‫ب‬‫�ستك‬ ‫املواجهات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ليبيا‬ ‫أو‬� ‫العراق‬
‫االغتياالت‬‫مثل‬‫خمتلفة‬‫بطرق‬‫�ستكون‬‫الفعل‬‫ّة‬‫د‬‫ر‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬‫ولكن‬،‫أخرى‬�
،‫م�ستبعدة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ات‬�‫ع‬��ّ‫ق‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫والتفجريات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�رد‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬
‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫�ارا‬�‫ب‬��‫خ‬��‫ت‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعزيز‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬
‫التواجد‬ ‫�شبكة‬ ‫و�ضع‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ، ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫الوقائية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سرتاتيج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدعيم‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أمامهم‬� ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫التقني‬ ‫للم�ستوى‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ،‫ؤ�س�ستني‬�‫للم‬
‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫جمهودا‬ ‫تبذل‬ ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫التدريبي‬
،‫دليل‬ ‫خري‬ ‫ببنقردان‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنتائج‬ ‫ذلك‬
،‫ؤ�س�ستني‬�‫للم‬‫واللوج�ستيكي‬‫املادي‬‫الدعم‬‫توفري‬‫ال�ضروري‬‫من‬‫أنه‬�‫كما‬
‫واملدار�س‬ ‫واحلر�س‬‫ال�شرطة‬‫ملدار�س‬‫التحتية‬‫البنية‬‫دعم‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫أمنيني‬� ‫إنتاج‬� ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫لتكون‬ ‫وتو�سيعها‬ ‫تع�صريها‬ ‫ق�صد‬ ‫الع�سكرية‬
‫املخاطر‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫حلماية‬ ‫وحريف‬ ‫خا�ص‬ ‫تدريب‬ ‫لهم‬ ‫وع�سكريني‬
.‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫املجهود‬ ‫تعرقل‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫هناك‬
‫ذلك؟‬ ‫عىل‬ ‫تعليقك‬ ‫ماهو‬ ،‫األزمة‬ ‫تعميق‬ ‫وتريد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬
‫قردان‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ال�شهداء‬ ‫دم‬ ‫يف‬ ‫ت�ستثمر‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫هناك‬
‫أو‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وبكون‬ ‫بعينها‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطراف‬� ‫ال�ستهداف‬ ،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬
‫يف‬ ‫االزمة‬ ‫ق‬ّ‫م‬‫تع‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هي‬ ‫الرتويكا‬
‫ذلك‬‫يف‬‫ت�ساهم‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫والغريب‬ ‫املجتمع‬
‫ويعمل‬ ‫رمزيا‬ ‫عنفا‬ ‫ميار�س‬ ‫الذي‬ "‫آم‬� ‫آف‬� ‫كاب‬ ‫"راديو‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫مثال‬
‫�شهرزاد‬ ‫ال�صحفية‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫القبلي‬ ‫الوطن‬ ‫بجهة‬ ‫أدمغة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�سل‬ ‫على‬
‫ؤون‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ‫تدخلها‬ ‫عرب‬ ‫حاولت‬ ‫مثال‬ ‫عكا�شة‬
.‫وبهتانا‬‫زورا‬ ‫مبا�شرة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫اتهام‬‫والتطرف‬‫االرهاب‬
/‫ال��ث��اب��ت��ي‬ ‫ع���ادل‬ / ‫ت��ون��س‬
‫األناضول‬
"‫"النه�ضة‬ ‫يف‬ ‫�ادي‬����‫ي‬�����‫ق‬ ‫�ال‬�����‫ق‬
‫نحو‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ه‬‫ذا‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫إن‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫عملها‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ه‬‫و‬ ،‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫تطوير‬
،‫داخلها‬ ‫حقيقية‬ ‫ديناميكية‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬�‫و‬
‫مع‬ ‫�ب‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جت‬‫و‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫احلالية‬‫املرحلة‬‫متطلبات‬
،"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�وار‬���‫ح‬ ‫ويف‬
،"‫"النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫لوائح‬ ‫حول‬
،‫للحركة‬ ‫امل�ستقبلة‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫املقبل‬
‫رئي�س‬ ،‫�ار‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤوف‬�‫�ر‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ال‬��‫ق‬
‫إحداث‬�‫و‬‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫وتطوير‬‫العمل‬‫آليات‬�‫جتديد‬‫إطار‬�‫يف‬،‫احلركة‬‫من‬‫"املطلوب‬‫إن‬�،‫ؤمتر‬�‫امل‬‫لوائح‬‫أعدت‬�‫التي‬"‫امل�ضمونية‬‫"اللجنة‬
‫أي‬� ‫تثري‬ ‫ال‬ ‫طبيعية‬ ‫عملية‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بعد‬ ‫احلركة‬ ‫رئا�سة‬ ‫اىل‬ ‫الو�صول‬ ‫يجعل‬ ‫مبا‬ ،‫التنظيم‬ ‫داخل‬ ‫حقيقية‬ ‫ديناميكية‬
."‫أزمة‬�‫أو‬�‫إ�شكال‬�
‫إن‬�،‫قائال‬،"‫أ�سماء‬‫ل‬‫وا‬‫أفكار‬‫ل‬‫"ا‬‫على‬،‫العا�شر‬‫ؤمترها‬�‫م‬‫يف‬"‫"النه�ضة‬‫إليه‬�‫تتوجه‬‫الذي‬‫التجديد‬‫ينعك�س‬‫أن‬�‫رغبة‬‫هناك‬‫أن‬�،‫أ�شار‬�‫و‬
".‫للحركة‬ ‫ثانيا‬ ‫أ�سي�سا‬�‫ت‬ ‫البع�ض‬ ‫يعتربه‬ ،‫املقبل‬ ‫ؤمتر‬�‫بامل‬ ‫�ستطرح‬ ‫جديدة‬ ‫م�ضامني‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫نقوم‬ ‫"ما‬
‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عقدته‬ ‫�سري‬ ‫ؤمتر‬�‫(م‬ 1986 ‫عام‬ ‫عقد‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫أقر‬� ‫للتنظيم‬ ‫الفكرية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫ن�ص‬ ‫آخر‬�" ‫إن‬� ،‫النجار‬ ‫وقال‬
‫ملتطلبات‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫ال‬ ،‫واملنهجية‬ ‫العقدية‬ ‫املعطيات‬ ‫على‬ ‫ركز‬ ‫الذي‬ ‫الن�ص‬ ‫ذلك‬ ‫ولكن‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫معتمدا‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،)‫تون�س‬ ‫العا�صمة‬
."‫البالد‬‫تهم‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫كل‬‫على‬‫إجابات‬�‫وتقدمي‬‫باحلكم‬‫معني‬‫حزب‬‫فنحن‬،‫احلالية‬‫التطور‬
‫أن‬� ‫نعترب‬ ‫نحن‬ )...( ‫والعقلية‬ ‫الروح‬ ‫بهذه‬ ‫�صياغته‬ ‫ومتت‬ ،‫امل�سائل‬ ‫كل‬ ‫لي�شمل‬ ‫فيه‬ ‫تو�سعنا‬ ‫اجلديد‬ ‫الفكري‬ ‫"الن�ص‬ ‫أن‬� ،‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫قيمية‬‫منظومة‬‫من‬‫ينطلق‬‫أن‬�‫املفيد‬‫من‬‫الفكري‬‫اجلانب‬
‫ذهبت‬ ‫الذي‬ ‫التوجه‬ ‫لهذا‬ ‫م�ضمون‬ ‫إعطاء‬� ‫أردنا‬� ‫وبالتايل‬ ،‫لتون�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫ّت‬‫ب‬‫ث‬ ‫"الد�ستور‬ ‫إن‬� ،‫يقول‬ ‫وم�ضى‬
‫فر�صة‬‫يعطي‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫ويف‬،)‫(النه�ضة‬‫اجل�سم‬‫لهذا‬‫وا�ضحة‬‫هوية‬‫هناك‬،‫للحركة‬‫الفكري‬‫الن�ص‬‫خالل‬‫من‬‫أنه‬�‫ونعترب‬،‫البالد‬‫إليه‬�
."‫بيننا‬‫امل�شرتكة‬‫واملبادئ‬‫القيم‬‫من‬‫جملة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بقية‬‫مع‬‫لنتقا�سم‬
،‫للحركة‬ ‫متيزا‬ ‫يعطي‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫مزدوج‬ ‫دور‬ ‫له‬ ،‫املقبل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫�سيطرح‬ ‫الذي‬ ،"‫ـ"النه�ضة‬‫ل‬ ‫اجلديد‬ ‫الفكري‬ ‫"الن�ص‬ ‫أن‬� ،‫أو�ضح‬�‫و‬
."‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املرجعية‬‫على‬‫تقوم‬‫التي‬‫البالد‬‫بهوية‬‫ؤمن‬�‫ت‬‫التي‬‫التيارات‬‫وكافة‬،‫التون�سيني‬‫كل‬‫مع‬‫يتقاطع‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫ويف‬
.‫لتون�س‬‫م�ستقبلي‬‫م�شروع‬‫بتقدمي‬،‫احلالية‬‫املرحلة‬‫يف‬‫معنية‬‫حركته‬‫أن‬�،‫النجار‬‫ولفت‬
‫وذلك‬ ،)-2013 2012 ‫النه�ضة‬ ‫(حكم‬ ‫احلكم‬ ‫فرتة‬ ‫تقييم‬ ‫دون‬ ‫للتون�سيني‬ ‫أمال‬� ‫ميثل‬ ‫م�شروع‬ ‫تقدمي‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫"ال‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫والدرو�س‬‫والعرب‬‫واخلال�صات‬‫باال�ستنتاجات‬‫للخروج‬
‫ترى‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫للعمل‬ ‫�ستتفرغ‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،"‫النه�ضة‬ ‫ـ"حركة‬‫ل‬ ‫الطبيعي‬ ‫التطور‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أنه‬� ،‫وذكر‬
‫ق�ضية‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫احلايل‬‫باال�سم‬‫لالحتفاظ‬‫آخر‬�‫فريق‬‫يدعو‬‫فيما‬،‫اجلديد‬‫ال�سيا�سي‬‫توجهه‬‫مع‬‫لتتما�شى‬،‫احلزب‬‫ا�سم‬‫تغيري‬‫�ضرورة‬
.‫املقبل‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫خالل‬‫�ستح�سم‬‫اال�سم‬
‫(دي�سمرب‬ ‫حكمها‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اخليارات‬ ‫يف‬ ‫للحركة‬ ‫ليرباليا‬ ‫توجها‬ ‫البع�ض‬ ‫يعتربه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وردا‬
‫الو�سطية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫أقرب‬� ‫"نحن‬"‫"النجار‬ ‫قال‬ ،"‫تون�س‬ ‫"نداء‬ ‫حزب‬ ‫مع‬ ‫االئتاليف‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتها‬ ‫أو‬� ،)2014 ‫يناير‬– 2011
‫احلرية‬ ‫جانب‬ ‫إعطاء‬� ‫مع‬ ‫الت�ضامني‬ ‫االجتماعي‬ ‫اخليار‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫حزبنا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اجلانب‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ،‫االجتماعية‬
."‫قيمتها‬‫واملبادرة‬‫االقت�صادية‬
‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫للفاعلني‬ ‫تعطي‬ ‫فهي‬ ،‫تعديلي‬ ‫دور‬ ‫للدولة‬ ‫أن‬� ‫نعترب‬ ‫بل‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫�سيطرة‬ ‫مع‬ ‫ل�سنا‬ ‫"نحن‬ ،‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ينتج‬‫ما‬‫وكل‬‫االجتماعية‬‫الفوارق‬‫من‬‫للحد‬‫وتتدخل‬،‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬‫احلياة‬‫ؤطر‬�‫وت‬،‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫وا‬‫الوجهة‬‫االقت�صادي‬
."‫اجتماعي‬‫ظلم‬‫عنه‬
‫ال�صدام‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫كانت‬ ‫منها‬ ‫ثالثة‬ ،‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫ت�سعة‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫عقدت‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬
2001 ‫أبريل‬� ‫يف‬ ‫وال�سابع‬ ،‫بهولندا‬ 1995 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ( ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ،‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫مع‬
‫يوليو‬ ‫التا�سع‬ ‫ؤمتر‬�‫(امل‬ ‫علنيا‬ ‫كان‬ ‫فقط‬ ‫منها‬ ‫واحد‬ ‫بتون�س‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ 6 ‫عقدت‬ ‫كما‬ ،)‫بلندن‬ 2007 ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫والثامن‬ ،‫بهولندا‬
.‫بالعا�صمة‬ "‫"منوبة‬ ‫�ضاحية‬ ‫يف‬ ،1979 ‫العام‬ ‫�صيف‬ ‫يف‬ ‫أولها‬� ‫كان‬ ،‫�سري‬ ‫ب�شكل‬ ‫نظمت‬ ‫والبقية‬ ،)2012
:"‫"الفجر‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫في‬ ‫الدالي‬ ‫يسري‬ ‫األمني‬ ‫الخبير‬
‫جديدة‬‫أسلوب‬‫هو‬‫هل‬،‫األخرية‬‫بنقردان‬‫عملية‬ّ‫سر‬‫تف‬‫كيف‬
‫لإلرهابيني؟‬
‫عملية‬ ‫ّت‬‫د‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫لغزوة‬ ‫فا�شلة‬ ‫حماولة‬ ‫هي‬
‫آخر‬� ‫مكان‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫دفعهم‬ ‫مما‬ ،‫عليهم‬ ‫الت�ضييق‬ ‫إىل‬� ‫�صرباطة‬
‫فيها‬ ‫و�سيجدون‬ ،‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدينة‬ ‫هي‬ ‫بنقردان‬ ‫أن‬� ‫فظنوا‬ ،‫للتموقع‬
‫كل‬ ‫ولكن‬ ،‫ال�سهل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫واحتاللها‬ ‫غزوتها‬ ‫أن‬�‫و‬ ، ‫ال�شعبية‬ ‫احلا�ضنة‬
‫يف‬‫احلر‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫عن‬‫النائب‬‫عنه‬‫ّث‬‫د‬‫حت‬‫وما‬،‫بالف�شل‬‫باء‬‫هذا‬
‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للهجوم‬ ‫احلكومة‬ ‫تف�سري‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬
‫ما‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫خاطئ‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫أ�صح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫روايته‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�صحيح‬ ‫غري‬ ‫ببنقردان‬
‫فعال‬ ‫ماح�صل‬ ‫وهو‬ ‫ال�صحيح‬ ‫هو‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫احلكومة‬ ‫عنه‬ ‫ّث‬‫د‬‫تتح‬
‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫الليبية‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حدثت‬ ‫تطورات‬ ‫عن‬ ‫ّث‬‫د‬‫يتح‬ ‫هو‬ ‫بينما‬ ،
.‫الروايتني‬‫تكامل‬‫إمكانية‬�‫ينفي‬
‫هل‬ ‫يعني‬ ،‫ببنقردان‬ ‫األخرية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫أرسار‬ ‫ماهي‬
‫التي‬ ‫األسلحة‬ ‫خمازن‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫رة؟‬ّ‫ب‬‫ومد‬ ،‫قعة‬ ّ‫متو‬ ‫هي‬
‫اكتشافها؟‬ ‫تم‬
‫املخابرات‬ ‫عنه‬ ‫�ت‬�‫ث‬ّ‫د‬��‫حت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫وح�سب‬ ،‫�ودا‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫التخطيط‬
‫ب�صدد‬ ‫كانوا‬ ‫ب�صرباطة‬ ‫ق�صفهم‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫فان‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
،‫نفيها‬‫أو‬�‫إثباتها‬�‫ميكن‬‫ال‬‫رواية‬‫وهذه‬،‫تون�س‬‫إىل‬�‫للدخول‬‫التخطيط‬
‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫خطتهم‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬ ‫إىل‬� ‫دفعتهم‬ ‫�صرباطة‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫وقريب‬ ‫�صرباطة‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫للتموقع‬ ‫جديد‬ ‫مكان‬
‫وال�سيطرة‬‫الدخول‬‫أن‬�‫ب‬‫ظنت‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العنا�صر‬‫هذه‬‫ان‬‫كما‬،‫الوقت‬
‫وف�شلت‬ ‫�اب‬�‫خ‬ ‫ظنهم‬ ‫ولكن‬ .‫ال�سهولة‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫بنقردان‬ ‫على‬
.‫عمليتهم‬
‫اإلرهابية‬ ‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫القضاء‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫فوزا‬ ،‫األسلحة‬ ‫واكتشاف‬ ‫آخرين‬ ‫عىل‬ ‫والقبض‬ ‫بنقردان‬ ‫يف‬
‫وانتصارا؟‬
‫مما‬ ‫وهذا‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫هزمية‬ ‫وهو‬ ،‫وفوز‬ ‫انت�صار‬ ‫منه‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬
‫أن‬�‫ب‬‫يعتقدون‬‫كانوا‬‫مدينة‬‫يف‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬‫دحر‬‫عملية‬‫وهي‬،‫فيه‬ ّ‫ال�شك‬
‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫ال�شعب‬ ‫متا�سك‬ ‫يربز‬ ‫الفوز‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�سهل‬ ‫فيها‬ ‫التموقع‬
،‫العراق‬‫أو‬�‫اليمن‬‫أو‬�‫�سوريا‬‫أو‬�،‫ال�صومال‬‫أو‬�‫ال�سودان‬‫لي�ست‬‫تون�س‬
.‫ّها‬‫ب‬‫وبح‬‫البالد‬‫بهذه‬‫ك‬ ّ‫متم�س‬‫و�شعبها‬،‫خ�صو�صيتها‬‫لها‬‫تون�س‬ ‫أن‬‫ل‬
‫لألمنيني‬ ‫�ي�ين‬�‫�اب‬�‫اإلره‬ ‫�داف‬�‫�ه‬�‫�ت‬�‫اس‬ ّ‫ّس�ر‬�‫�ف‬�‫ن‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫املواطنني؟‬ ‫دون‬ ‫مبارشة‬ ‫والعسكريني‬
‫املواطنني‬‫وقتل‬،"‫"طاغوت‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫عقلية‬‫يف‬‫واجلي�ش‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫تغري‬‫اليوم‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ولكن‬،‫ا�ستهدافهم‬‫يجب‬‫وال‬‫حرام‬‫ل‬ّ‫ز‬‫الع‬
‫قتلهم‬ ‫لذلك‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�ستهم‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫دوا‬ّ‫ن‬‫جت‬ ‫املواطنني‬
‫�ضرورة‬ ‫وهو‬ ،‫إليه‬� ‫ّهت‬‫ب‬‫ن‬ ‫لطاملا‬ ‫أمر‬� ‫وهناك‬ ،‫تفكريهم‬ ‫ح�سب‬ ‫مباح‬
‫أن‬‫ل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫مع‬ ‫املواطنني‬ ‫ت�ضامن‬ ‫�راز‬�‫ب‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫املبالغة‬ ‫�دم‬�‫ع‬
.‫الله‬‫قدر‬‫ال‬‫ل‬ّ‫ز‬‫الع‬‫املواطنني‬‫حماربة‬‫إىل‬�‫�سيمرون‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬
‫بعض‬ ‫وأن‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫الشباب‬ ‫واستقطاب‬ "‫"الدمغجة‬ ‫تتم‬ ‫كيف‬
‫ماهي‬ ،‫تقديرك‬ ‫وحسب‬ ،‫العليا‬ ‫الشهائد‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫اإلرهابيني‬
‫إىل‬ ‫املواطن‬ ‫أو‬ ‫الشاب‬ ‫انحراف‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬
‫اإلرهاب؟‬
" ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫على‬ ‫درا�سات‬ ‫هنالك‬ ‫لي�س‬ ‫ال�شديد‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬
‫عن�صر‬ 300 ‫أو‬� 200 ‫قرابة‬ ‫أن‬� ‫ف�سنجد‬ ‫البحث‬ ‫مت‬ ‫فلو‬ ، "‫داع�ش‬
‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫تقريبا‬ ‫وهو‬ ،‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حاملي‬ ‫من‬ ‫تون�سي‬ ‫إرهابي‬�
‫ولكن‬ ،‫التوتر‬ ‫ؤر‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلملي‬ ‫بالعدد‬ ‫مقارنة‬
‫أكرب‬�‫و‬ ‫امل�ضطربة‬ ‫و�شخ�صياتهم‬ ،‫احلياة‬ ‫م�شاريع‬ ‫فقدان‬ ‫يجمعهم‬ ‫ما‬
‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫التي‬ ،‫وغفران‬ ‫رحمة‬ ‫إرهابيتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدة‬ ‫�شهادة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬
‫الوالدة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫فيها‬ ‫عا�شتا‬ ‫التي‬ ‫املهزوزة‬ ‫والبيئة‬ ‫العائلة‬ ‫ت�شتت‬
‫لتبني‬ ‫كبري‬ ‫عامل‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعنف‬ ،‫معهما‬ ‫عنيفة‬ ‫كانت‬
‫عامل‬‫كذلك‬‫ميثل‬‫الذي‬‫املدر�سي‬‫العنف‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫الفكر‬
‫من‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫عا�ش‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫املهم‬ ،‫ف‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫فكر‬ ‫تبني‬ ‫عوامل‬ ‫من‬
‫عن‬ ‫مثال‬ "‫إفرتا�ضي‬‫ل‬‫"ا‬ ‫العنف‬ ‫كما‬ ،‫العنف‬ ‫ي�سودها‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫إىل‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيدفع‬ ‫إنرتنات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الفيديو‬ ‫ألعاب‬� ‫طريق‬
‫التجربة‬‫يف‬‫الرغبة‬‫أي‬�،‫حقيقة‬‫إىل‬�"‫"االفرتا�ضي‬‫العنف‬‫ذلك‬‫حتويل‬
‫مل‬ ‫فهو‬ ،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الفرن�سية‬ ‫اجلن�سيات‬ ‫لدى‬ ‫جنده‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫وهذا‬
‫له‬ ‫ق‬ّ‫ي�سو‬ ‫كما‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫إىل‬� ‫جه‬ّ‫يتو‬
‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫ي�شاهدها‬ ‫أو‬� ‫يلعبها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫جتربة‬ ‫يريد‬ ‫بل‬
.‫الواقع‬
‫من‬ ‫كانت‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫جند‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬
،‫اخلمر‬ ‫ومعاقرة‬ ،‫والزنا‬ ‫املخدرات‬ ‫بوا‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫ّن‬‫مم‬‫و‬ ،‫ال�سوابق‬ ‫ذوي‬
‫التي‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫عاينته‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�واط‬�‫ل‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والفاح�شة‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بطبيعة‬ ‫يتم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫إرهابيني‬� ‫إىل‬� ‫�وا‬�‫ل‬ّ‫�و‬�‫حت‬‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫بت‬ّ‫ر‬‫ج‬
‫ة‬ّ‫ن‬‫اجل‬ ‫باب‬ ‫وفتح‬ ،‫بالذنب‬ ‫ال�شعور‬ ‫منطق‬ ‫ببث‬ ‫الدمغجة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫عددا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫اجلهاد‬ ‫فكر‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مبج‬ ‫لهم‬ ‫�سيغفر‬ ‫الله‬ ‫أن‬�‫وب‬ ‫أمامهم‬�
‫أمرا�ض‬� ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ،‫ذهنيا‬ ‫فني‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫من‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫هذه‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ،‫�زوري‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫�رايف‬���‫خل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�يرة‬‫ط‬��‫خ‬ ‫نف�سية‬
‫با�ستعمال‬ ‫ّمغجة‬‫د‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫من‬ ‫ّل‬‫ه‬‫ت�س‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫النف�سية‬ ‫العوامل‬
‫الدولة‬ ‫على‬ ‫لذلك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الرتغيب‬ ‫اخلطابات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الديني‬ ‫اخلطاب‬
‫كما‬ ، ‫وال�شعوذة‬ ،‫ّجل‬‫د‬‫ال‬ ‫أنواع‬� ‫جميع‬ ‫وحماربة‬ ،‫خطاباتها‬ ‫مراجعة‬
...‫املدينة‬‫الحتالل‬‫فاشلة‬‫ة‬ّ‫عملي‬‫بنقردان‬‫عملية‬
‫الشهـداء‬‫دمـاء‬‫يف‬‫يستثمـر‬‫من‬‫وهنـاك‬
‫الرّياحي‬ ‫مهدي‬ ‫حاوره‬
‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫ببنقردان‬ ‫األخرية‬ ‫ة‬ّ‫العملي‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫البالد‬ ‫د‬ ّ‫هتد‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫املخاطر‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫اعة‬ ّ‫الس‬ ‫حديث‬ ‫أن‬ ّ‫الشك‬
‫هم‬ّ‫ل‬‫ج‬ ‫ّف‬‫ن‬‫يص‬ ‫الذين‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫دمغجة‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ،‫وأرسارها‬ ‫اآلفة‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫أسئلة‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫طرح‬ ‫إىل‬ ‫دفع‬
‫كات‬ ّ‫حتر‬‫حول‬‫يتساءل‬‫التونيس‬‫املواطن‬‫جتعل‬‫اإلرهابية‬‫للعمليات‬‫الكبرية‬‫ة‬ّ‫النوعي‬‫النقلة‬‫أن‬‫كام‬،‫الشباب‬‫فئة‬‫ضمن‬
‫اإلرهاب؟‬ ‫ملحاربة‬ ‫الدولة‬ ‫رأسها‬ ‫وعىل‬ ‫األطراف‬ ‫مجيع‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫وما‬ ،‫ة‬ّ‫العملي‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫اإلرهابيني‬
.‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫وأرسار‬ ‫خلفيات‬ ‫فهم‬ ‫ملحاولة‬ ‫الدايل‬ ‫يرسي‬ ‫والنفيس‬ ‫األمني‬ ‫اخلبري‬ ‫مع‬ ‫حتدثت‬ ‫الفجر‬
‫مختلفة‬‫بطرق‬‫ستكون‬‫الفعل‬‫ة‬ّ‫رد‬‫أن‬‫األكيد‬
‫الفردية‬‫والمواجهات‬‫االغتياالت‬‫مثل‬
،‫مستبعدة‬‫غير‬‫عات‬ّ‫توق‬‫وهي‬‫والتفجيرات‬
‫اإلستخباراتي‬‫الدور‬‫تعزيز‬‫الواجب‬‫من‬‫لذلك‬
‫والعسكرية‬‫األمنية‬‫واإلستراتيجية‬
‫على‬‫دراسات‬‫هنالك‬‫ليس‬‫الشديد‬‫لألسف‬
‫البحث‬‫تم‬‫فلو‬،"‫داعش‬"‫اإلرهابي‬‫التنظيم‬
‫إرهابي‬‫عنصر‬300‫أو‬200‫قرابة‬‫أن‬‫فسنجد‬
‫وهو‬،‫العليا‬‫الشهادات‬‫حاملي‬‫من‬‫تونسي‬
‫الجملي‬‫بالعدد‬‫مقارنة‬‫كبير‬‫عدد‬‫تقريبا‬
‫التوتر‬‫بؤر‬‫في‬‫التونسيين‬ ‫لإلرهابيين‬
‫أفكارها‬‫جتديد‬‫إىل‬‫تتجه‬‫النهضة‬
‫املرحلة‬‫متطلبات‬‫مع‬‫لتتناسب‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬82016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫يقاطع‬‫الفالحني‬‫احتاد‬
‫التشغيل‬‫حول‬‫الوطنى‬‫احلوار‬
‫الت�شغيل‬ ‫واقع‬ ‫لت�شخي�ص‬ ‫االول‬ ‫يومها‬ ‫ع�شية‬ ‫يف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫أ�شغال‬� ‫خ�ص�صت‬
‫باملنوال‬ ‫مرتبط‬ ‫هيكلي‬ ‫م�شكل‬ ‫هو‬ ‫الت�شغيل‬ ‫م�شكل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫كلها‬ ‫أجمعت‬� ‫ور�شات‬ 9 ‫�ضمن‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬
.‫العمل‬‫عن‬‫املعطلني‬‫ال�ستيعاب‬ ‫كافية‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫خلق‬‫على‬‫القادر‬‫غري‬‫التنموي‬
‫ال�ضغط‬‫على‬‫اله�ش‬‫الت�شغيل‬‫واليات‬‫العمومية‬‫بالوظيفة‬‫الت�شغيل‬‫حول‬‫الور�شة‬‫يف‬‫امل�شاركون‬‫أكد‬�‫و‬
‫النظر‬‫اعادة‬‫اىل‬‫ودعوا‬‫الت�شغيل‬‫طلبات‬‫ا�ستيعاب‬‫على‬‫قدرتها‬‫عدم‬‫وعلى‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫ت�شهده‬‫الذي‬
.‫الت�شغيل‬‫منظومة‬‫فى‬‫اال�شكاليات‬‫عديد‬‫خلفت‬‫التى‬‫اله�شة‬‫الت�شغيل‬‫اليات‬‫فى‬
‫لت�صبح‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫فى‬ ‫النظر‬ ‫اعادة‬ ‫اىل‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫ودور‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫دفع‬ ‫ور�شة‬ ‫ودعت‬
‫ودعم‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫املهنى‬ ‫التكوين‬ ‫تدعيم‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫ال�شغل‬ ‫ل�سوق‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫مالئمة‬
‫التكنولوجيات‬ ‫قطاع‬ ‫فى‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ودفع‬ ‫التحتية‬ ‫بالبنية‬ ‫والنهو�ض‬ ‫للم�شاريع‬ ‫الفكرية‬ ‫امللكية‬ ‫حماية‬
.‫احلديثة‬
‫واالقت�صاد‬ ‫املو�س�سات‬ ‫وخلق‬ ‫الفردية‬ ‫املبادرة‬ ‫على‬ ‫الت�شجيع‬ ‫ور�شة‬ ‫أ�شغال‬� ‫فى‬ ‫املتدخلون‬ ‫والحظ‬
‫اال�سرتاتيجيات‬‫بلورة‬‫يتطلب‬‫العمل‬‫فى‬‫احلق‬‫وتكري�س‬‫البطالة‬‫م�شكل‬‫معاجلة‬‫أن‬�‫واالجتماعى‬‫الت�ضامنى‬
‫روح‬ ‫وتنمية‬ ‫املبادرة‬ ‫حتفيز‬ ‫على‬ ‫وتقوم‬ ‫اخلا�ص‬ ‫للح�ساب‬ ‫االنت�صاب‬ ‫على‬ ‫ت�شجع‬ ‫التى‬ ‫وال�سيا�سات‬
.‫واالبداع‬‫اخللق‬
‫التى‬ ‫والقطاعات‬ ‫املجاالت‬ ‫بابرز‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫اهتمت‬ ‫فقد‬ ‫امل�ستغلة‬ ‫غري‬ ‫الت�شغيل‬ ‫مكامن‬ ‫ور�شة‬ ‫أما‬�
‫م�سالة‬‫واىل‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫مع‬‫التكوين‬‫مالءمة‬‫عدم‬‫م�شكل‬‫اىل‬‫تطرقت‬‫كما‬‫للت�شغيل‬‫ماالت‬‫توفر‬‫أن‬�‫ميكن‬
.‫املهن‬‫بع�ض‬‫عن‬‫ال�شباب‬‫عزوف‬
‫مبزيد‬‫ال�شغل‬‫طالبى‬‫لفائدة‬‫العاجلة‬‫واالجراءات‬‫الن�شيطة‬‫ال�سيا�سات‬‫ور�شة‬‫فى‬‫امل�شاركون‬‫أو�صى‬�‫و‬
‫املحدثة‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫دميومة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫واىل‬ ‫وم�ساندتهم‬ ‫اجلدد‬ ‫بالباعثني‬ ‫االحاطة‬ ‫تعزيز‬
.‫لذلك‬‫ال�ضرورية‬‫واالليات‬‫الت�شجيعات‬‫اقرار‬‫عرب‬
‫�سيا�سة‬ ‫تغيري‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫امل�شاركني‬ ‫مقرتحات‬ ‫تركزت‬ ‫فقد‬ ‫باخلارج‬ ‫الت�شغيل‬ ‫لور�شة‬ ‫وبالن�سبة‬
‫التن�سيق‬‫و�ضرورة‬‫جنوب‬‫جنوب‬‫الهجرة‬‫ت�شجيع‬‫واىل‬‫البالد‬‫فى‬‫التنمية‬‫حتتاجها‬‫التى‬‫الكفاءات‬‫هجرة‬
.‫املهاجرة‬‫أة‬�‫املر‬‫حقوق‬‫احرتام‬‫�ضرورة‬‫على‬‫أكدوا‬�‫كما‬‫ال�شان‬‫هذا‬‫فى‬‫مغاربيا‬
‫مراجعة‬ ‫�ضرورة‬ ‫اىل‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫املتدخلون‬ ‫أ�شار‬� ‫ؤ�س�ساتى‬�‫وامل‬ ‫التنظيمى‬ ‫باالطار‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وفى‬
‫مقاربة‬‫على‬‫تقوم‬‫الت�شغيلية‬‫لل�سيا�سات‬‫جديد‬‫ت�صور‬‫اقرار‬‫واىل‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫فى‬‫القانونى‬‫االطار‬
‫الت�شغيلية‬ ‫القدرة‬ ‫وتطور‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫وامل‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اجلوانب‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫تاخذ‬ ‫�شاملة‬
.‫اجلهات‬‫فى‬
‫اال�صالحات‬ ‫وتقدم‬ ‫االجتماعى‬ ‫االعمال‬ ‫مناخ‬ ‫دور‬ ‫ور�شة‬ ‫�ضمن‬ ‫الت�شغيل‬ ‫لواقع‬ ‫ت�شخي�صهم‬ ‫وفى‬
‫العاىل‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫منظومة‬ ‫تالوم‬ ‫عدم‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫امل�شاركون‬ ‫الحظ‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫دفع‬ ‫فى‬
‫اال�سراع‬‫�ضرورة‬‫على‬‫ؤكدين‬�‫م‬‫التنمية‬‫ملنوال‬‫التمويل‬‫مواكبة‬‫وعدم‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫حاجيات‬‫مع‬‫والتكوين‬
.‫التمويل‬‫الليات‬‫دليل‬‫واعداد‬‫البنكى‬‫القطاع‬‫غرار‬‫على‬‫باال�صالحات‬‫املتعلقة‬‫القوانني‬‫ا�ست�صدار‬‫فى‬
‫و�ستتوج‬ ‫ور�شات‬ ‫�شكل‬ ‫فى‬ ‫القادمني‬ ‫اليومني‬ ‫خالل‬ ‫تتوا�صل‬ ‫الوطنى‬ ‫احلوار‬ ‫أ�شغال‬� ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫ي�شار‬
.‫واقرتاحاتها‬‫ولتو�صياتها‬‫تون�س‬‫فى‬‫الت�شغيل‬‫لواقع‬‫جلنة‬ ‫كل‬‫ت�شخي�ص‬‫يت�ضمن‬‫بتقرير‬‫أعمالها‬�
‫التشغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫ورشات‬ ‫أكدهتا‬
‫الشغل‬‫مواطن‬‫خللق‬‫مالئم‬‫غري‬‫التنموي‬‫املنوال‬
‫واحدة‬‫لعملة‬‫وجهان‬‫اإلرهابية‬‫والعمليات‬‫التشويه‬‫محالت‬
"‫املعتاد‬‫ال�شيء‬‫"طاحونة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫فيه‬‫تدير‬‫الذي‬‫الوقت‬‫يف‬
‫تون�س‬‫على‬‫وتطاولها‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫آفة‬�‫ا�ستغالل‬‫خالل‬‫من‬‫اجلديد‬‫تولد‬‫ها‬ّ‫ل‬‫ع‬
‫بامل�شاركة‬‫تتهمها‬ ‫أحيانا‬�‫بل‬،‫فيه‬‫ّب‬‫ب‬‫بالت�س‬‫النه�ضة‬‫التهام‬‫والتون�سيني؛‬
‫كما‬‫تون�س‬‫بناء‬‫يف‬‫إ�سهام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫طريقها‬‫موا�صلة‬‫إىل‬�‫احلركة‬‫ت�سعى‬،‫فيه‬
.‫اجلميع‬‫ت�سع‬‫دميقراطية‬‫متطورة‬‫متقدمة‬‫ؤها‬�‫أبنا‬�‫يريدها‬
‫من‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫تون�س؛‬ ‫يف‬ ‫كوميدية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫الغريبة‬ ‫املفارقة‬ ‫هذه‬
‫�صارت‬ ‫الكلمات‬ ‫ونف�س‬ ‫النغمة‬ ‫بنف�س‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫كرثة‬
‫زالت‬ ‫ما‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ،‫�ساطعة‬ ‫حقيقة‬ ‫وتعك�س‬ ‫م�ضحكة‬
‫ال‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫لتون�س‬ ‫ت�صورهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫واال�ستئ�صال‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫زمن‬ ‫تعي�ش‬
.‫بالدميقراطية‬‫له‬‫عالقة‬
"‫احلزبية‬‫"الذات‬‫ونكران‬‫اإلجيايب‬‫التفاعل‬
‫�سخرت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫وقالبا‬ ‫قلبا‬ ‫تون�سية‬ ‫حركة‬ ‫أنها‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أثبتت‬�
،‫ذاته‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫يهمها‬ ‫وال‬ ،‫فيه‬ ‫تكون‬ ‫موقع‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫البالد‬ ‫خلدمة‬ ‫نف�سها‬
‫إر�سائه‬� ‫على‬ ‫فعملت‬ ،‫بالتوافق‬ ‫إال‬� ‫ت�سا�س‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫فهمت‬ ‫فالنه�ضة‬
‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫للم�شاركة‬ ‫للجميع‬ ‫أيديها‬� ‫مدت‬ ‫حني‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬
‫بني‬ ‫والفعالة‬ ‫البناءة‬ ‫امل�شاركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫أبهرت‬� ‫جتربة‬ ‫و�صنعت‬
‫منها‬ ‫طلب‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫ثم‬ ،‫الدولة‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫ت�سيري‬ ‫يف‬ ‫والعلمانيني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
،‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫اجللو�س‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫ؤها‬�‫�شركا‬
‫�شرعية‬‫حملها‬‫أحلت‬�‫و‬‫االقرتاع‬‫�صناديق‬‫�شرعية‬‫ألغت‬�‫و‬‫مبخرجاته‬‫قبلت‬
‫لها‬ ‫ل‬ّ‫تخو‬ ‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫ويف‬ ،‫التوافق‬
‫ب�صورة‬‫إن‬�‫و‬‫فيها‬‫بامل�شاركة‬‫ر�ضيت‬،‫احلكومة‬‫يف‬‫أكرب‬�‫بن�صيب‬‫املطالبة‬
ّ‫ر�ص‬ ‫إىل‬� ‫داعية‬ ‫ال�صيد‬ ‫حلكومة‬ ‫�سند‬ ‫أف�ضل‬� ‫�شكلت‬ ‫ذلك‬ ‫وفوق‬ ،‫رمزية‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫املخرج‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫الوطنية؛‬ ‫بالوحدة‬ ‫االلتزام‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫حولها‬ ‫ال�صفوف‬
‫يف‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التفاعل‬ .. ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬
‫فر�ض‬ ‫وبعدم‬ ‫بالد�ستور‬ ‫إ�شادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫جت‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
‫ويحرتم‬ ‫واالعتدال‬ ‫احلرية‬ ‫قيم‬ ‫يكر�س‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫وبالقبول‬ ‫فيه‬ ‫ال�شريعة‬
‫أدبياتها‬‫ل‬ ‫�شاملة‬ ‫مراجعة‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫دخلت‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ .‫الب�شرية‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬
‫ويقد�سها‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬ ّ‫يجل‬‫مدنيا‬‫حزبا‬‫بالفعل‬‫لتكون‬‫الفكرية‬‫وبناها‬
.‫م�صلحته‬‫قبل‬‫البالد‬‫م�صلحة‬‫أجل‬�‫من‬‫ويعمل‬
‫تبني‬‫أياد‬
‫النه�ضة‬‫تفكر‬‫مل‬2014‫�سنة‬‫بعد‬‫بتون�س‬‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬‫التي‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫يف‬
‫أدى‬� ‫وما‬ ‫االقت�صاد‬ ‫تراجع‬ ‫ت�ستغل‬ ‫ومل‬ ،‫مل�صلحتها‬ ‫أزمة‬� ‫أي‬� ‫جتيري‬ ‫يف‬
‫دوما‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ،‫مل�صلحتها‬ ‫ال�ستثماره‬ ّ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫تدهور‬ ‫من‬ ‫إليه‬�
‫امل�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫تي�سر‬ ‫مبا‬ ‫وت�ساهم‬ ‫أزرها‬� ‫من‬ ّ‫د‬‫ت�ش‬ ‫احلكومة‬ ‫عون‬ ‫يف‬
‫"الدبلوما�سية‬ ‫أ‬�‫مببد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عملت‬ ‫كما‬ ،‫براجمها‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫إ‬� ‫على‬
‫قائدها‬ ‫عالقات‬ ‫م�ستغلة‬ ،‫الر�سمية‬ ‫للدبلوما�سية‬ ‫ظهري‬ ‫أف�ضل‬�‫ك‬ "‫احلزبية‬
‫�شرقا‬ ‫ف�سافر‬ ،‫تون�س‬ ‫مل�صلحة‬ ‫وا�ستثمارها‬ ‫اخلارجية‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ال�شيخ‬
‫بالعا�صمة‬‫احلركة‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫وفتح‬،‫التون�سية‬‫للتجربة‬‫الدعم‬‫عن‬‫بحثا‬‫وغربا‬
‫أو�ضاع‬�‫ل�شرح‬‫وقدامى‬‫حاليني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫وم‬‫�سفراء‬‫من‬‫ال�ضيوف‬‫كل‬‫أمام‬�
‫يف‬‫منارة‬‫متثل‬‫تون�س‬‫أن‬�‫و‬،‫منهم‬‫الدعم‬‫كل‬‫ت�ستحق‬‫أنها‬�‫وبني‬،‫لهم‬‫البالد‬
‫م�شاربهم‬ ‫تنوعت‬ ‫مهما‬ ‫أبنائها‬� ‫كل‬ ‫بني‬ ‫ال�سلمي‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫الدميقراطية‬
‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫الدور‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫الزيارات‬ ‫آخر‬� ‫وكانت‬ .. ‫ال�سيا�سية‬
‫إىل‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫املهم‬‫للدور‬‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬‫تقدير‬‫تعك�س‬‫كبرية‬‫بحفاوة‬‫ا�ستقبلته‬‫التي‬‫اجلزائر‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫املنطقة‬ ‫لدول‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫ال�سلم‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬
‫الثالثاء‬‫يوم‬‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫عقده‬‫الذي‬‫اللقاء‬
‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫دليل‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫مع‬ ‫قرطاج‬ ‫بق�صر‬ ‫الفارط‬
‫رئي�س‬ ‫التقى‬ ‫الغنو�شي‬ ‫فال�شيخ‬ ،‫تون�س‬ ‫مل�صلحة‬ ‫عالقاتها‬ ‫�سخرت‬
،‫زيارته‬ ‫بفحوى‬ ‫أعلمه‬�‫و‬ ‫اجلزائر‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫فور‬ ‫اجلمهورية‬
‫باالنت�صار‬ ‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫الرئي�س‬ ‫تهاين‬ ‫له‬ ‫ونقل‬
‫وجناح‬‫قردان‬‫بن‬‫مدينة‬‫ا�ستهدف‬‫الذي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫للتون�سيني‬‫الباهر‬
‫يف‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫أهمية‬�‫أكد‬�‫كما‬.‫تون�س‬‫يف‬‫الوطني‬‫التوافق‬‫�سيا�سة‬
‫واحدا‬ ‫�صفا‬ ‫الوقوف‬ ‫و�ضرورة‬ ،‫بالدنا‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫الدقيق‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬
.‫والع�سكرية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬‫وراء‬
‫هتدم‬‫وأخرى‬...
"‫"م�صلحيا‬‫أو‬�‫فكريا‬‫واالها‬‫ومن‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫ت�سعى‬‫املقابل‬‫يف‬
‫مبا‬‫عابئة‬‫غري‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫بناء‬‫يف‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫جهود‬‫هدم‬‫وراء‬
‫التطرف‬ ‫يغذيه‬ ‫الذي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخطرها‬� ‫وحمن‬ ‫آفات‬� ‫من‬ ‫بالبالد‬ ‫يرتب�ص‬
‫الفقر‬ ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ،‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حت�سن‬ ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫والقنوط‬ ‫أ�س‬�‫والي‬ ‫الفكري‬
‫واحلقد‬ ‫الكراهية‬ ‫نزعة‬ ‫فيهم‬ ‫ويقوي‬ ‫أبناءه‬� ‫ي�صطاد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ "‫"غذاء‬
‫معي�شية‬ ‫أحوال‬� ‫و�سوء‬ ‫بطالة‬ ‫من‬ ‫يعانونه‬ ‫الذي‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫و�شعبها‬ ‫لتون�س‬
‫نحو‬ ‫البحر‬ ‫ركوب‬ ‫أو‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�ضان‬� ‫يف‬ ‫�اء‬�‫مت‬‫االر‬ ‫إما‬� ‫عليهم‬ ‫يحتم‬
‫يف‬‫"اال�ستثمار‬‫إىل‬�"‫إعالمية‬�‫أذرع‬�"‫عرب‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫وت�سعى‬،‫املجهول‬
‫الت�سبب‬ ‫بتهمة‬ ‫النه�ضة‬ ‫رمي‬ ‫إىل‬� ‫وعدوانا‬ ‫ظلما‬ ‫املراق‬ "‫التون�سي‬ ‫الدم‬
‫من‬ "‫"خرباء‬ ‫ّون‬‫م‬‫يت�س‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫يقوله‬ ‫ما‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اوز‬�‫جت‬‫و‬ ،‫�سفكه‬ ‫يف‬
‫إىل‬�،‫النه�ضة‬‫على‬‫التهمة‬‫إثبات‬‫ل‬‫ّا‬‫ي‬‫ل‬‫احلقائق‬‫لعنق‬ ّ‫يل‬‫و‬‫لفظية‬"‫"�شق�شقة‬
‫نائب‬‫تورط‬‫من‬،‫القانون‬‫يع�ضدها‬‫وال‬‫املنطق‬‫يقبلها‬‫ال‬‫زائفة‬‫أخبار‬�‫ن�شر‬
‫بنب‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العملية‬‫يف‬‫العماري‬‫أحمد‬�‫مدنني‬‫والية‬‫عن‬‫النه�ضة‬‫حركة‬
‫هاتف‬ ‫�شريحة‬ ‫وحجز‬ ‫إيقافه‬� ‫عن‬ ‫متهافت‬ ‫�سيناريو‬ ‫وت�صوغ‬ ،‫�ردان‬�‫ق‬
‫ذكرت‬ ‫فقد‬ ‫�دة؛‬�‫ح‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫روا‬ ‫على‬ ‫يثبت‬ ‫ال‬ "‫"الكذوب‬ ‫وطبعا‬ ،‫لديه‬ ‫ثريا‬
‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫ت�ضليلية‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬
،‫امل�ستهدفة‬‫الثكنة‬‫قرب‬‫القب�ض‬‫عليه‬‫إلقي‬�‫العماري‬‫أحمد‬�‫أن‬�‫النزيه‬ ّ‫ر‬‫احل‬
‫منه‬ ‫انطلق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫قب�ض‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫م�صادر‬ ‫وتذكر‬
‫أحمد‬�‫أن‬‫ل‬‫عاقل؛‬‫ي�صدقها‬‫ال‬‫التي‬"‫"الرتهات‬‫من‬‫ذلك‬‫غري‬‫إىل‬�...‫الهجوم‬
‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫عن‬ ‫كنائب‬ ‫دوره‬ ‫ميار�س‬ ‫وكان‬ ‫أ�صال‬� ‫عليه‬ ‫يقب�ض‬ ‫مل‬ ‫العماري‬
‫رغم‬‫إنه‬�‫و‬،‫قردان‬‫بن‬‫أبناء‬�‫ك�سائر‬،‫واجلي�ش‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫جهود‬‫معا�ضدة‬
‫على‬ ‫ليطلع‬ ‫انتخبوه‬ ‫الذين‬ ‫�شعبه‬ ‫أبناء‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أراد‬� ‫اخلطر‬
‫ملحمة‬ ‫فخطوا‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫أبناء‬� ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫�شاركه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الو�ضع‬
‫وحدتهم‬‫أن‬�‫أثبتوا‬�‫و‬،‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫أمام‬�‫التون�سيني‬‫متا�سك‬‫مالحم‬‫من‬‫جديدة‬
‫أم‬� ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ،‫ؤامرات‬�‫امل‬ ‫كل‬ ‫عليها‬ ‫تتحطم‬ ‫�صماء‬ ‫�صخرة‬
.‫اخلارج‬‫من‬
‫الشعبية‬‫للجبهة‬‫احلقيقي‬‫الوجه‬‫وظهر‬...
‫حركة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫منها‬ ‫النيل‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫الت�شويه‬ ‫حماوالت‬ ‫كل‬ ‫رغم‬
‫عليها؛‬ ‫الرد‬ ‫عناء‬ ‫نف�سها‬ ‫تكلف‬ ‫ومل‬ ،‫املحاوالت‬ ‫لتلك‬ ‫باال‬ ‫تلق‬ ‫مل‬ ‫النه�ضة‬
***ً‫ا‬‫حجر‬‫ألقمته‬�‫عوى‬‫كلب‬‫كل‬‫"لو‬‫أنه‬‫ل‬
‫بع�ض‬ ‫�اب‬�‫ص‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،"‫بدينار‬ ً‫ال‬‫مثقا‬ ‫ال�صخر‬ ‫أ�صبح‬‫ل‬
‫املنجي‬ ‫علينا‬ ‫فخرج‬ ،‫ّم‬‫م‬‫نع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫التون�سيني‬ ‫بتق�سيم‬ ‫النه�ضة‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬ِ‫ا‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬ ‫بت�صريح‬ ‫�وي‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
‫يكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫لنف�سه‬ ‫الرحوي‬ ‫�سمح‬ ‫كيف‬ ‫ندري‬ ‫وال‬ .‫طائفي‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬
‫ومن‬ ‫واجلبهة‬ ‫الرحوي‬ ‫إال‬� - ‫اجلميع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التون�سيني؛‬ ‫بني‬ "‫أ�ضحوكة‬�"
‫توجد‬‫ال‬‫أنه‬�‫كما‬،‫التون�سيني‬‫وحدة‬‫على‬‫النه�ضة‬‫حر�ص‬‫يعلمون‬‫ـ‬‫واالها‬
‫يف‬‫الرحوي‬‫وزاد‬،‫طرف‬‫أي‬�‫تفتيتها‬‫وتر‬‫على‬‫ليعزف‬‫بالدنا‬‫يف‬‫طوائف‬
‫حزب‬‫إىل‬�‫بالتحول‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫طالب‬‫حني‬‫نغمة‬‫بالواقع‬‫جهله‬‫طنبور‬
‫والعنف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ً‫ا‬‫ُعترب‬‫م‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخللفيات‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫مدين‬
‫التون�سيني‬ ّ‫د‬��‫مي‬ ‫أن‬� ‫�وي‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ون�سي‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ساويان‬
"‫فيه‬‫من‬‫احلكمة‬‫أخذ‬�‫"ت‬‫ها‬ّ‫ل‬‫ع‬‫املدين‬‫احلزب‬‫مبوا�صفات‬‫النه�ضة‬‫وحركة‬
‫ومفاهيمها؛‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بقيم‬ ‫جهله‬ ‫أكده‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبدنية‬ ‫جهله‬ ّ‫ولعل‬
‫وهو‬ ،‫املخالف‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫احرتام‬ ‫معانيها‬ ‫أب�سط‬� ‫يف‬ ‫تعني‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أن‬‫ل‬
‫الدميقراطية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مهمة‬ ّ‫أن‬� ‫أكد‬�‫ف‬ ،‫الرحوي‬ ‫يعلمه‬ ‫ومل‬ ‫يتعلمه‬ ‫مل‬ ‫ما‬
20‫من‬‫أو‬�،‫باملئة‬20‫إىل‬�‫باملئة‬30‫من‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫�شعبية‬‫تقليل‬‫هي‬
‫وال‬ ،‫املتوا�صل‬ ‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ذلك‬ ‫كلفهم‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫باملئة‬ 10 ‫إىل‬� ‫باملئة‬
‫حزب‬ ‫�شعبية‬ ‫من‬ ‫النيل‬ ‫مهمتها‬ ‫تكون‬ ‫دميقراطية‬ ‫أحزاب‬� ‫أي‬� ‫عن‬ ‫ندري‬
‫بتنمية‬ ‫يهتموا‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫عو�ضا‬ "‫الدميقراطية‬ ‫أحزابه‬�"‫و‬ ‫فالرحوي‬ ،‫آخر‬�
‫له‬ ‫ذنب‬ ‫ال‬ ‫حزب‬ ‫�شعبية‬ ‫�ضرب‬ ‫يف‬ ‫ووقتهم‬ ‫جهدهم‬ ‫يكر�سون‬ ،‫�شعبيتهم‬
‫ت�سعى‬‫فالنه�ضة‬،‫تون�س‬ ّ‫حب‬‫يف‬‫الطريقة‬‫وخالفهم‬‫أي‬�‫الر‬‫خالفهم‬‫أنه‬�‫إال‬�
‫وتعمل‬ ،‫البالد‬ ‫تنمية‬ ‫إىل‬� ‫وت�سعى‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫البناء‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫إىل‬�
،‫اقت�صادها‬ ‫إنعا�ش‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫أزمات‬� ّ‫حلل‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫نهارا‬ ‫ليال‬
‫�شعبية‬ ‫�ضرب‬ ‫إال‬� ‫لهم‬ ّ‫م‬‫ه‬ ‫ال‬ "‫الدميقراطية‬ ‫أحزابه‬�‫و‬ ‫و"جبهته‬ ‫والرحوي‬
‫يكون‬ ‫حزب‬ ‫أي‬� ‫�شعبية‬ ‫�ضرب‬ ‫أن‬‫ل‬ "‫خذوين‬ ‫"املريب‬ ‫ليقول‬ ‫النه�ضة؛‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ "‫العماري‬ ‫"ق�صة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫وطبعا‬ ،‫أكاذيب‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ببث‬
‫وما‬‫�سخر‬‫ما‬‫ورغم‬،‫النه�ضة‬‫�شعبية‬‫ل�ضرب‬‫اجلبهة‬‫�سيناريو‬‫ف�صول‬‫يف‬
‫وميكروفونات‬ ‫أموال‬� ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫على‬ "‫اجلبهوية‬ ‫ـ"حرب‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سي�سخر‬
،"‫ناق�ص‬‫من‬‫أتت‬�"‫مذمتها‬‫أن‬‫ل‬‫لي�س‬‫أثر‬�‫تت‬‫لن‬‫النه�ضة‬‫�شعبية‬‫إن‬�‫ف‬،‫أقالم‬�‫و‬
‫الذي‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بل‬
‫التي‬‫أو‬�‫احلالية‬‫احلكومة‬‫أزر‬� ّ‫د‬‫�ش‬‫يف‬‫جهدا‬‫تدخر‬‫ومل‬،‫العامل‬‫كل‬‫به‬‫أ�شاد‬�
‫من‬‫والتون�سيني‬‫تون�س‬‫خدمة‬‫النه�ضة‬ ّ‫م‬‫ه‬‫أن‬‫ل‬‫�ستلحقها؛‬‫والتي‬‫�سبقتها‬
.‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫م�صلحة‬‫من‬‫عندها‬‫أوىل‬�‫و‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫البالد‬‫وم�صلحة‬،‫موقع‬‫أي‬�
‫العدمية‬‫املعارضة‬
‫تفكر‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫واجلبهة‬‫النه�ضة‬‫بني‬‫ال�شعبية‬‫يف‬‫الفارق‬‫ي�صنع‬‫ما‬
‫املعار�ضة‬‫يف‬‫قواها‬‫بكل‬‫فانخرطت‬،‫اجلبهة‬‫أما‬�،‫البالد‬‫م�صلحة‬‫أجل‬�‫من‬
‫أن‬� ‫قبل‬ ‫حتى‬ ‫بالف�شل‬ ‫جهد‬ ‫كل‬ ‫وو�سمت‬ ،‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫فعار�ضت‬ ،‫العدمية‬
‫ومن‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫جيدا‬ ‫يفرقون‬ ‫التون�سيون‬ ‫وطبعا‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ينطلق‬
."‫"النبار‬‫وبني‬‫اجلبار‬‫اجلهد‬‫�صاحب‬‫وبني‬،‫يعمل‬‫ال‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫النهضة‬‫حركة‬
‫بورقيبة‬‫واحلبيب‬
‫عالمة‬ ‫فذاك‬ ‫مواقفها‬ ‫سياسية‬ ‫حركة‬ ‫تراجع‬ ‫أن‬
.‫وتلون‬ ‫تقلب‬ ‫عالمة‬ ‫ـ‬ ‫دائام‬ ‫ـ‬ ‫وليس‬ ‫وتطور‬ ‫جتدد‬
‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫الزعيم‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫األستاذ‬ ‫مواقف‬
‫باعتباره‬ ‫العريض‬ ‫عىل‬ ‫املهندس‬ ‫أطلقها‬ ‫التي‬ ‫االجيابية‬ ‫الترصحيات‬ ‫أو‬
‫باملنستري‬ ‫للنهضة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املؤمتر‬ ‫عىل‬ ‫إرشافه‬ ‫أثناء‬ ‫للحركة‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬
‫احلبيب‬ ‫صورة‬ ‫تعليق‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬ ‫به‬ ‫رصح‬ ‫ما‬ ‫وكذلك‬
،‫للحركة‬ ‫املركزي‬ ‫باملقر‬ ‫الثعالبي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫صورة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫بورقيبة‬
‫ثابتة‬ ‫بحقيقة‬ ‫وعي‬ ‫وعن‬ ‫سيايس‬ ‫نضج‬ ‫عن‬ ‫تعبريا‬ ‫كوهنا‬ ‫عىل‬ ‫فهم‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬
‫وهو‬ ‫تونس‬ ‫زعامء‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫هو‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫الراحل‬ ‫الرئيس‬ ‫كون‬
‫كفكرة‬ ‫صمد‬ ‫وأنه‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫طبقة‬ ‫وجدان‬ ‫يف‬ ‫حي‬ّ َ‫م‬‫ت‬ ‫ال‬ ٌ‫قيمة‬
‫وشطبه‬‫عليه‬‫للقفز‬‫املحسوبة‬‫غري‬ ِ‫املحاوالت‬‫بوجه‬‫وكتجربة‬‫وكمرشوع‬
‫صاحبة‬ ‫النهضة‬ ‫هبا‬ ‫تبدأ‬ ‫مل‬ ‫تلك‬ ‫الشطب‬ ‫حماوالت‬ ،‫التونسية‬ ‫الذاكرة‬ ‫من‬
‫بن‬ ‫هبا‬ ‫بدأ‬ ‫وإنام‬ ‫التغريب‬ ‫ومناهج‬ ‫الفردي‬ ‫احلكم‬ ‫ضد‬ ‫نضالية‬ ‫جتربة‬ ‫أكرب‬
‫رغم‬ ‫ـ‬ ‫متاثيل‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫يرمز‬ ‫وما‬ ‫معامله‬ ‫أزال‬ ‫حني‬ ‫عليه‬ ‫انقالبه‬ ‫فور‬ ‫عيل‬
‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫آخر‬ ‫سيناريو‬ ‫منع‬ ‫حني‬ ‫له‬ ‫األفضل‬ ‫البديل‬ ‫عترب‬ُ‫ي‬ ‫أنه‬
.‫للدين‬ ‫عدوا‬ ‫يعتربونه‬ ‫الذين‬ ‫احلامسيني‬ ‫بل‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫بتصفيته‬
‫الزعيم‬ ‫من‬ ‫النهضة‬ ‫قيادات‬ ‫ألبرز‬ ‫اجلديدة‬ ‫املواقف‬ ‫يرفضون‬ ‫الذين‬
‫من‬ ‫أهنم‬ ‫نرجح‬ ‫وإنام‬ ‫ـ‬ ‫غالبا‬ ‫ـ‬ ‫البورقيبيني‬ ‫من‬ ‫أهنم‬ ‫نصدق‬ ‫ال‬ ‫بورقيبة‬
‫الدستوريني‬ ‫وبني‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫بني‬ ‫تقاربا‬ ‫خيشون‬ ‫النهضة‬ ‫خصوم‬
.‫واملستقبل‬ ‫واهلوية‬ ‫الوطن‬ :‫عنواهنا‬ ‫مشرتكة‬ ‫أرضية‬ ‫عىل‬
‫باألطراف‬ ‫العالقة‬ ‫تقييم‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫املطلوبة‬ ‫املراجعات‬
‫يعد‬ ‫والدولية،مل‬ ‫اإلقليمية‬ ‫بالتحوالت‬ ‫الوعي‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫وإنام‬ ‫األخرى‬
‫ضمن‬ ‫الكبار‬ ‫�دي‬�‫أي‬ ‫عىل‬ ‫�ارج‬�‫اخل‬ ‫من‬ ‫�دار‬�ُ‫ي‬ ‫أصبح‬ ‫وإن�ما‬ ‫حمليا‬ ‫ال�صراع‬
‫إعادة‬ ‫...علينا‬ "‫اجلديد‬ ‫األوسط‬ ‫و"الرشق‬ "‫اخلالقة‬ ‫"الفوضى‬ ‫مرشوع‬
/‫املخالفني/املنافسني‬ :‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫ترتيبها‬ ‫وإعادة‬ "‫"الدوائر‬ ‫يف‬ ‫النظر‬
.‫األعداء‬ /‫اخلصوم‬ /‫الرشكاء‬ /‫األصدقاء‬
‫ومؤامرة‬ "‫الفوضنة‬ ‫"مرشوع‬ ‫هو‬ ‫بر‬�‫األك‬ ‫التهديد‬ ‫بأن‬ ‫نعي‬ ‫حني‬
‫هل‬ ‫واليسار؟‬ ‫للدساترة‬ ‫عدو‬ ‫النهضة‬ ‫هل‬ :‫السؤال‬ ‫يصبح‬ "‫"الدوعشة‬
...‫واليسار؟‬ ‫للنهضة‬ ‫أعداء‬ ‫الدساترة‬ ‫هل‬ ‫والدساترة؟‬ ‫للنهضة‬ ‫عدو‬ ‫اليسار‬
‫وقارص‬ ‫نظر‬ ‫قصري‬ ‫إال‬ ‫واإلقصاء‬ ‫االستئصال‬ ‫بمنطق‬ ‫يستمسك‬ ‫لن‬ ‫وبرأيي‬
.....‫األعداء‬ ‫خلدمة‬ ‫الوطني‬ ‫للشأن‬ ‫....متسلل‬ ‫أو‬ ‫املعريف‬ ‫للسند‬ ‫وفاقد‬ ‫فهم‬
‫معاجلة‬ ‫يف‬ ٌ‫رشكاء‬ ‫استثناء‬ ‫وبدون‬ ‫التونسيني‬ ‫كل‬ :‫اليوم‬ ‫العقالء‬ ُ‫شعار‬
‫الدفاتر‬ ‫لفتح‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ع‬ ّ‫متس‬ ‫لنا‬ ‫...سيكون‬ ‫فيها‬ ‫نحن‬ ‫التي‬ ‫الكارثة‬
‫منها‬ َ‫ينجو‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫املؤامرة‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫العدو‬ ،‫احلساب‬ ‫وتدقيق‬
.‫أحد‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫انطلقت‬ ‫الذى‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطنى‬ ‫احلوار‬ ‫ا�شغال‬ ‫مقاطعة‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سى‬ ‫االحتاد‬ ‫قرر‬
‫قيادة‬ ‫جلنة‬ ‫من‬ ‫واملتعمد‬ ‫املربر‬ ‫غري‬ ‫جتاهله‬ ‫ب�سبب‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫با�شراف‬ ‫له‬ ‫االعداد‬ ‫ور�شات‬
.‫احلوار‬‫هذا‬
‫عدم‬ ‫من‬ ‫وتفاجئه‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫تغييبه‬ ‫من‬ ‫ا�ستيائه‬ ‫وبالغ‬ ‫ا�ستغرابه‬ ‫�شديد‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫بالغ‬ ‫فى‬ ‫االحتاد‬ ‫واعرب‬
‫بال�سيا�سات‬‫ب�شدة‬‫وندد‬.‫االخرى‬‫الوطنية‬‫املنظمات‬‫�سائر‬‫غرار‬‫على‬‫فاعل‬‫اجتماعى‬‫كطرف‬‫له‬‫االعداد‬‫فى‬‫ت�شريكه‬
‫مببادرته‬ ‫مذكرا‬ ‫جتاهه‬ ‫توخيها‬ ‫فى‬ ‫احلكومية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫اال‬ ‫بع�ض‬ ‫متعن‬ ‫لال�سف‬ ‫مازالت‬ ‫التى‬ ‫املمنهجة‬ ‫االق�صائية‬
‫�شركات‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫واحلفز‬ ‫فالحية‬ ‫م�ستغالت‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫ا�صحاب‬ ‫متكني‬ ‫فى‬ ‫املتمثلة‬
.‫الفالحية‬‫للخدمات‬‫ا�سا�سية‬‫تعاونية‬
‫القوى‬ ‫كل‬ ‫اعباءها‬ ‫تتقا�سم‬ ‫م�شرتكة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الت�شغيل‬ ‫رهان‬ ‫ك�سب‬ ‫ان‬ ‫تاكيدها‬ ‫بالغها‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫وجددت‬
.‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫واملدنية‬‫االجتماعية‬‫االطراف‬‫وكافة‬‫والنقابية‬‫واحلزبية‬‫ال�سيا�سية‬
‫تفعيل‬ ‫ملف‬ ‫بغلق‬ ‫الت�سريع‬ ‫إىل‬� ‫الر�سمية‬ ‫اجلهات‬ ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫دعت‬
‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫الذي‬ ‫التعنيف‬ ‫ا�ستنكرت‬ ‫كما‬ .‫أ�صحابها‬� ‫إىل‬� ‫احلقوق‬ ‫ورد‬ ‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫العفو‬
‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ "‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫العفو‬ ‫تفعيل‬ ‫ملتابعة‬ ‫الوطنية‬ ‫"اللجنة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
.‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� ‫بع�ض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الق�صبة‬ ‫يف‬ 2016 ‫مار�س‬ 15
‫املطالبة‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حل�سا�سيات‬ ‫املنتمني‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫دعمها‬ ‫عن‬ ‫وعربت‬
‫هذه‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫القانون‬ ‫تفعيل‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫وا�ستغربت‬ ‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫العفو‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ ‫بحقهم‬
 .‫إ�صداره‬�‫على‬‫مرت‬‫التي‬‫ال�سنوات‬
‫إىل‬‫الرسمية‬‫اجلهات‬‫تدعو‬‫النهضة‬
‫العام‬‫الترشيعي‬‫العفو‬‫ملف‬‫غلق‬‫يف‬‫الترسيع‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬102016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫الهجوم‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ع�شرة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫بعد‬
‫ت�ستعيد‬ ،‫امل�سبوق‬ ‫وغري‬ ‫والكبري‬ ‫م‬ّ‫املنظ‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬
‫املحالت‬ ‫فتحت‬ ‫فقد‬ ،‫العادي‬ ‫ن�سقها‬ ‫بنقردان‬ ‫مدينة‬
‫وبريد‬ ‫بنوك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا؛‬�‫ه‬��‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ة‬���ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬
.‫وغريها‬‫ّة‬‫ي‬‫ومعتمد‬‫ّة‬‫ي‬‫وبلد‬‫ّة‬‫ي‬‫مال‬‫وقبا�ضة‬
‫عن‬ ‫معربين‬ ‫املواطنني‬ ‫بع�ض‬ ‫للفجر‬ ‫�دث‬�‫حت‬‫و‬
‫الهجوم‬ ‫هذا‬ ‫ودحر‬ ‫إف�شال‬�‫ب‬ ‫�سعادتهم‬ ‫وعن‬ ‫ارتياحهم‬
‫ها‬ ّ‫وم�س‬ ‫بلبلة‬ ‫فيها‬ ‫�دث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫الذي‬ ‫املدينة‬ ‫على‬ ‫اجلبان‬
‫مدنيني‬ ‫من‬ ‫�شهداء‬ ‫ذلك‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫ودفعت‬ ،‫العمق‬ ‫يف‬
.‫وع�سكريني‬‫أمنيني‬�‫و‬
‫يوم‬ ‫ن�شاطها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املغارب‬ ‫ال�سوق‬ ‫ا�ستعادت‬ ‫كما‬
‫الله‬ ‫عبد‬ ‫التاجر‬ ‫للفجر‬ ‫به‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫الثالثاء‬
،‫حمالتهم‬‫فتحوا‬‫ار‬ ّ‫التج‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫الذي‬‫الرقاد‬
‫اقت�صرت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حمل‬ ‫حركة‬ ‫وهي‬ ،‫خفيفة‬ ‫احلركة‬ ‫وبدت‬
‫يف‬ ‫حدث‬ ‫مبا‬ ‫ارتباط‬ ‫ويف‬ ،‫بنقردان‬ ‫من‬ ‫حرفاء‬ ‫على‬
‫جراء‬‫�ضرر‬ ّ‫أي‬�‫يلحقه‬‫مل‬‫ال�سوق‬‫أن‬�‫الرقاد‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫املدينة‬
.‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬
‫�دوا‬��‫ك‬‫أ‬� ‫للفجر‬ ‫�ار‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ‫ويف‬
‫جدير؛‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫احلدودي‬ ‫املعرب‬ ‫فتح‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬�
‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫الوحيد‬ ‫الرزق‬ ‫مورد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬
‫اجلميع‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫التعقيد؛‬ ‫نحو‬ ‫وي�سري‬ ‫�صعب‬ ‫باملدينة‬
‫كما‬ ،‫العملية‬ ‫�سبقت‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫منذ‬ ‫الن�شاط‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫متو‬
‫ّة‬‫ي‬‫وجذر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جد‬ ‫بحلول‬ ‫يطالبون‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�اروا‬�‫ش‬���‫أ‬�
‫إىل‬�‫كليا‬‫ترتهن‬‫التي‬‫املدينة‬‫هذه‬‫يف‬‫الت�شغيل‬‫ملع�ضلة‬
‫فيها‬ ‫ملا‬ ‫بنقردان؛‬ ‫أهايل‬� ‫ها‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املواز‬ ‫جارة‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫وجمازفة‬ ‫أخطار‬� ‫من‬
.‫ليبيا‬‫ال�شقيقة‬
‫األسلحة‬‫وخمازن‬‫التمشيط‬‫عمليات‬
‫عمليات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫�وات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توا�صل‬
‫والعنا�صر‬ ‫الهاربة‬ ‫العنا�صر‬ ‫ومالحقة‬ ‫التم�شيط‬
،‫باملدينة‬ ‫واملناطق‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫بها‬ ‫امل�شتبه‬
‫معهم‬ ‫والتحقيق‬ ‫منهم‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫للفجر‬ ‫أمني‬� ‫م�صدر‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫جار‬
‫حمل‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫العنا�صر‬ ‫عديد‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫نف�سه‬ ‫امل�صدر‬
‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ،‫وتفتي�ش‬ ‫بحث‬
‫عن‬ ‫عار‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ومواجهات‬ ‫هجومات‬
‫املواجهات‬‫توقفت‬‫تقريبا‬‫الثالث‬‫اليوم‬‫فمنذ‬،‫ال�صحة‬
ّ‫ر‬‫�ش‬‫وانهزمت‬‫تاما‬‫ف�شال‬‫ف�شلت‬‫التي‬‫العنا�صر‬‫تلك‬ ‫مع‬
‫يحدث‬‫ما‬‫كل‬‫بل‬،‫الهجوم‬‫على‬‫قادرة‬‫تعد‬‫ومل‬،‫هزمية‬
،‫واملتح�صنني‬ ‫الفارين‬ ‫لبع�ض‬ ‫حما�صرة‬ ‫عمليات‬ ‫هو‬
‫القوات‬ ‫نت‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫فيهم‬ ‫مل�شتبه‬ ‫إيقاف‬� ‫وعمليات‬
‫خمازن‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫اكت�شاف‬ ‫من‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬
،‫خا�صة‬ ‫املهجورة‬ ‫املنازل‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫أة‬�ّ‫ب‬‫املخ‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬
‫عنها‬‫ك�شف‬،‫املدينة‬‫أطراف‬�‫يف‬‫ال�ضيعات‬‫بع�ض‬‫ويف‬
‫على‬ ‫فيها‬ ‫�ثر‬‫ع‬‫و‬ ،‫التحقيق‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫املوقوفني‬ ‫بع�ض‬
.‫للطائرات‬‫م�ضادات‬‫منها‬‫ومتطورة‬‫ثقيلة‬‫أ�سلحة‬�
‫واألمن‬‫اجليش‬‫معناويات‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬��‫ب‬ ‫�ر‬�‫ج‬��‫ف‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫يف‬
‫كبريا‬ ‫ارتياحا‬ ‫الحظنا‬ ‫معهم‬ ‫واحلديث‬ ‫والع�سكرية‬
‫بالنجاح‬ ‫�ادة‬�‫ع‬��‫س‬���‫و‬ ‫�ا‬�‫ض‬���‫ور‬ ‫للمعنوايات‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬‫وار‬
‫احتالل‬ ‫أرادوا‬� ‫الذين‬ ‫الغزاة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ّ‫د‬‫�ص‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬
‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫الفعل‬ ‫ّة‬‫د‬‫ر‬ ّ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫عليها‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫املدينة‬
‫أيقظتهم‬� ‫كبرية‬ ‫و�ضربة‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫در�سا‬ ‫كانت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬
‫أحد‬�‫تعبري‬‫ح�سب‬‫فيها‬‫املبالغ‬‫أوهامهم‬�‫و‬‫أحالمهم‬�‫من‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫أ�شار‬� ‫الذي‬ ‫املتحدثني‬
‫�شحنة‬ ‫زادهم‬ ،‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫ّا‬‫م‬‫ومه‬ ‫كبريا‬ ‫�سندا‬ ‫كانوا‬ ‫املدينة‬
:‫الثالث‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫فالوحدة‬ ،‫معناوياتهم‬ ‫ورفع‬
‫مفتاح‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫وال�شعب‬ ‫واجلي�ش‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫العالج‬‫وو�صفة‬‫النجاح‬
‫�شكرها‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫التقينا‬ ‫التي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫وعربت‬
،‫الوطن‬ ‫بحب‬ ‫املت�شبع‬ ‫ال�شعب‬ ‫لهذا‬ ‫الكامل‬ ‫وتقديرها‬
‫املهاجمني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫برف�ض‬ ‫عالية‬ ‫وطنية‬ ‫أثبت‬� ‫والذي‬
‫وذكر‬ ،‫وم�ساندتهم‬ ‫ولدعمهم‬ ،‫وخمططهم‬ ‫أفكارهم‬�‫و‬
‫أ�صناف‬� ‫مبختلف‬ ‫باملوائد‬ ‫اليومي‬ ‫التزويد‬ ‫بع�ضهم‬
.‫النا�س‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫على‬‫بغريب‬‫لي�س‬‫وهذا‬،‫أكوالت‬�‫امل‬
‫األهايل‬‫معنويات‬
‫للفجر‬‫أكدوا‬�‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫لعديد‬‫وا�ستماع‬‫لقاءات‬‫يف‬
‫تكن‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫املفاجئة‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫عا�شوا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬�
،‫واحلرية‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫من‬ ‫بنوع‬ ‫أحد‬� ‫بال‬ ‫على‬ ‫لتخطر‬
،‫عادي‬ ‫غري‬ ‫يوما‬ ‫مار�س‬ 07 ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫فقد‬
‫اجلميع‬ ‫�ك‬��‫ب‬‫أر‬� ‫فقد‬ ،‫�ان‬���‫ه‬‫أذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫را�سخا‬ ‫و�سيبقى‬
‫كل‬‫من‬‫بعنف‬‫النار‬‫إطالق‬�‫�صوت‬‫امل�سامع‬‫على‬‫وطغى‬
‫احلرب‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬� ‫وخيمت‬ ،‫الدماء‬ ‫و�سالت‬ ،‫االجتهات‬
.‫املدينة‬‫على‬
‫التي‬ 5 ‫أف‬� ‫طائرة‬ ‫عن‬ ‫الن�ساء‬ ‫بع�ض‬ ‫وحتدثت‬
‫بقوة‬ ‫اجلميع‬ ‫أربكت‬� ‫املدينة‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫رج‬ ‫أحدثت‬�
‫أول‬‫ل‬ ‫ي�سمعونها‬ ‫املدينة‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ،‫و�سرعتها‬ ‫�صوتها‬
.‫مرة‬
‫ا�ستوعب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صباح‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صدمة‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬
‫الهجوم‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫تدريجيا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫وامل�ساندة‬ ‫للدعم‬ ‫ال�شباب‬ ‫�روج‬�‫خ‬‫و‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وانت�شار‬
‫فارتفعت‬ ،‫والبالد‬ ‫البلدة‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫اجلميع‬ ‫د‬ ّ‫وتوح‬
‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعادت‬ ،‫آزروا‬���‫ت‬‫و‬ ‫اجلميع‬ ‫آلف‬�‫وت‬ ‫املعنويات‬
‫من‬ ‫نوعا‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنف�س‬ ،‫تدريجيا‬ ‫ن�صابها‬ ‫إىل‬�
‫م�شاغلهم‬ ‫إىل‬� ‫وعادوا‬ ،‫احلذرة‬ ‫أنينة‬�‫والطم‬ ‫االرتياح‬
‫املدينة‬ ‫عرفت‬ ‫وقد‬ ،‫جراحهم‬ ‫ّدوا‬‫م‬‫و�ض‬ ،‫ون�شاطاتهم‬
‫يف‬ ‫�س‬���‫�را‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لات‬‫ف‬��‫ح‬ ‫بع�ض‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫مربجمة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املواعيد‬ ‫يف‬ ‫إمتامها‬� ‫على‬ ‫إ�صرار‬�
.‫لها‬
‫رف�ضهم‬ ‫عن‬ ‫جميعا‬ ‫عربوا‬ ‫للفجر‬ ‫حديثهم‬ ‫ويف‬
‫حقهم‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫جرما‬ ‫واعتباره‬ ‫به‬ ‫والتنديد‬ ‫للهجوم‬
‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫ويف‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫ويف‬
‫حا�ضنة‬ ‫وال‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫كليا‬ ‫مرفو�ضة‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬
ّ‫ما�س‬ ‫وكل‬ ‫مارق‬ ‫لكل‬ ‫تقف‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ،‫بيننا‬ ‫لها‬
.‫أعقابهم‬�‫على‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫كل‬ ّ‫د‬‫تر‬‫أن‬�‫و‬،‫أمنها‬�‫من‬
‫اإلرهاب‬ ّ‫ضد‬‫ومسرية‬‫تضامنية‬‫قافلة‬
 
‫قافلة‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫بنقردان‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬
‫يف‬ ،‫مدنني‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫معتمديات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫ت�ضامنية‬
‫ّة‬‫ي‬‫والع�سكر‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫للوحدات‬‫م�ساندة‬‫ّة‬‫ي‬‫معنو‬‫مبادرة‬
‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫ويف‬ ،‫لهم‬ ‫ت�شجيعا‬ ،‫بنقردان‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬
‫أن‬� ‫ما�ضي‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫النا�شط‬ ‫امل�سرية‬ ‫من�سق‬ ‫أكد‬�
‫وحقوق‬‫للتنمية‬‫املدين‬‫القطب‬‫تنظيم‬‫من‬‫القافلة‬‫هذه‬
‫ّة‬‫ي‬‫تن�سيق‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�را‬�‫ش‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�د‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ب‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شرقي‬ ‫باجلنوب‬ ‫والديوانة‬ ‫الداخلي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابات‬
،‫املدين‬‫املجتمع‬‫جمعيات‬‫من‬‫جمموعة‬‫مع‬‫وبالتعاون‬
.‫جمعية‬60‫بلغت‬
‫مدنني‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ ‫القافلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ما�ضي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫من‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫جرجي�س‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬
‫موحدة‬ ‫قافلة‬ ‫يف‬ ‫وتوجهوا‬ ،‫جربة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫هناك‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ن�شطاء‬ ‫مع‬ ‫ّعوا‬‫م‬‫وجت‬ ،‫بنقردان‬ ‫إىل‬�
‫ومت‬ ،‫الوطني‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنطقة‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫باملدينة‬
‫منطقة‬ ‫إىل‬� ‫ذهبوا‬ ‫ثم‬ ،‫عنها‬ ‫املمثلني‬ ‫بع�ض‬ ‫تكرمي‬
.‫الغر�ض‬‫لنف�س‬‫الوطني‬‫احلر�س‬
‫يف‬ ‫�داء‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�لات‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫�وا‬�‫ب‬��‫ه‬‫ذ‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬
‫إىل‬� ‫بعدها‬ ‫توجهوا‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫ؤازرة‬�����‫م‬‫و‬ ‫تعزية‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬
‫أرواح‬� ‫على‬ ‫الفاحتة‬ ‫تلوا‬ ‫حيث‬ ‫خليف‬ ‫�سيدي‬ ‫مقربة‬
‫الثكنة‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ب‬ ‫قافلتهم‬ ‫ختموا‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫ال�شهداء‬
،‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫تكرمي‬ ‫مت‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫بجالل‬ ‫الع�سكرية‬
‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫و�شكرهم‬ ‫دعمهم‬ ‫عن‬ ‫معربين‬
‫الذي‬ ‫الهجوم‬ ّ‫د‬‫ل�ص‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫على‬
.‫بنقردان‬ ‫له‬ ‫تعر�ضت‬
‫الشهداء‬‫أهايل‬
‫للتعزية‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫بع�ض‬ ‫الفجر‬ ‫زارت‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫برهن‬ ‫وقد‬ ،‫اجللل‬ ‫م�صابهم‬ ‫يف‬ ‫وملوا�ساتهم‬
‫ر�ضاهم‬ ‫عن‬ ‫وعربوا‬ ،‫كبري‬ ‫و�صرب‬ ،‫عالية‬ ‫وطنية‬ ‫عن‬
‫الوطن‬ ‫لهذا‬ ‫فداء‬ ‫أبنائهم‬� ‫قدموا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ّ‫م‬‫التا‬ ‫وقبولهم‬
‫على‬ ‫وهم‬ ،‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫قدموا‬ ‫أنهم‬� ‫أكدوا‬�‫و‬ ،‫الغايل‬
‫أجل‬� ‫ومن‬ ‫بنقردان‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫لتقدمي‬ ‫ا�ستعداد‬
.‫تون�س‬
‫عن‬‫ل�سود‬‫�سناء‬‫النا�شطة‬‫قالت‬‫للفجر‬‫حديث‬‫ويف‬
‫باملعتمدية‬‫موظف‬‫هو‬‫ـ‬ ‫القديري‬‫علي‬‫خالها‬‫ا�ست�شهاد‬
،‫زمالئه‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫برفقة‬ ‫العمل‬ ‫أثناء‬� ‫ا�ست�شهد‬ ‫الذي‬ ‫ـ‬
‫وفاته‬ ‫ومثلت‬ ،‫التائب‬ ‫وحممود‬ ‫الرقاد‬ ‫�سمري‬ ‫وهما‬
‫ت�ستوعبه‬ ‫ومل‬ ،‫مريبا‬ ‫امل�شهد‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫كبرية‬ ‫�صدمة‬
‫عاجلة‬‫تنموية‬‫اجراءات‬ ‫ينتظرون‬‫واألهايل‬‫العادي‬‫نسقها‬‫تستعيد‬‫بنقردان‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫يمة‬
‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬
‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
‫؟‬‫ْل‬‫ق‬َ‫ع‬‫وال‬ ُ‫ة‬ّ‫ب‬ُ‫اجل‬:‫ة‬َ‫ع‬‫اجلم‬‫ة‬َ‫طب‬ ُ‫خ‬
‫ما‬ ‫بال�سلطان‬ ُ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ي‬ ‫الله‬ ‫إن‬�( :‫قوله‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثمان‬ ‫عن‬ ٌ‫وثابت‬ ‫معروف‬ ٌ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬� 
‫النا�س‬‫بع�ض‬‫أن‬‫ل‬‫آن؛‬�‫بالقر‬‫مينع‬ ‫مما‬‫أكرث‬�‫والقانون‬‫بال�سلطة‬‫مينع‬:‫ومعناه‬،)‫آن‬�‫بالقر‬ ُ‫ع‬َ‫ز‬‫ي‬‫ال‬
‫أن‬�‫علم‬‫متى‬‫لكن‬،‫يبايل‬‫وال‬‫ر‬‫احلرام‬‫على‬‫م‬ِ‫ُقد‬‫ي‬‫بل‬،‫آن‬�‫القر‬‫زواجر‬‫فيه‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫ال‬‫إميان‬‫ل‬‫ا‬‫ل�ضعف‬
‫الله‬ ‫"ان‬ :‫نقول‬ ‫ان‬ ‫ن�ستطيع‬ ، ‫عليه‬ ‫ا‬ ً‫،وقيا�س‬ ‫ويخاف‬ ،‫يرتدع‬ ‫فانه‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫عقوبة‬ ‫هناك‬
‫والنا�س‬ ‫النف�س‬ ‫على‬ ‫و�سطوته‬ ‫دوره‬ ‫خلطورة‬ ‫وذلك‬ ،"‫بال�سلطان‬ ‫ع‬َ‫ز‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ،‫باالعالم‬ ‫ع‬َ‫ز‬‫ي‬
‫دورها‬ ‫لها‬ ،‫اال�سبوعي‬ ‫االعالم‬ ‫من‬ ‫"هي‬ ‫اجلمعة‬ ‫و"خطبة‬ ،.‫وتوجيهه‬ ‫العام‬ ‫الراي‬ ‫وت�شكيل‬
‫املجتمع‬ ‫ا�صالح‬ ‫ويف‬ ،‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫عليهم‬ ‫أثري‬�‫والت‬ ‫النا�س‬ ‫�سلوكيات‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫الفعال‬
.‫العام‬‫العقل‬‫ت�شكيل‬ ‫واعادة‬‫النفو�س‬‫وتزكية‬
‫جمعة‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطب‬ ‫كل‬ ‫جمعنا‬ ‫لو‬ ‫احدهم‬ ‫قال‬ ،‫عجيب‬ ‫تعليق‬ ‫ويف‬
‫�سنة‬ 15 ‫إىل‬� ‫ف�سنحتاج‬ ،ً ‫متتالية‬ ‫إليها‬� ‫ن�ستمع‬ ‫أن‬� ‫�ا‬��‫ن‬‫أرد‬�‫و‬ ،‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ح‬��‫ن‬‫أ‬� ‫كل‬ ‫يف‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬
‫تلقى‬‫التي‬‫اخلطب‬‫ل�سماع‬ ،‫انقطاع‬‫وال‬‫ا�سرتاحة‬‫بال‬ ‫ا�ستماعا‬،‫كاملة‬‫�سنة‬15 ‫نعم‬!‫متوا�صلة‬
‫رائعة‬‫فر�صة‬‫اجلمعة‬‫خطبة‬ ُّ‫ل‬ َ‫ت�ض‬،‫لهذا‬!‫فقط‬‫واحد‬‫يوم‬‫يف‬‫العامل‬ ‫يف‬‫اجلمعة‬‫منابر‬ ‫على‬‫من‬
‫للنا�س،ومقاومة‬‫اليومية‬‫الهموم‬‫وملعاجلة‬،‫الوعي‬‫ون�شر‬‫املفاهيم‬‫ولت�صحيح‬‫أمة‬‫ل‬‫با‬‫للنهو�ض‬
.‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫ون�شر‬‫املنكر‬‫اظافر‬‫وتقليم‬ ّ‫ر‬‫ال�ش‬
‫ا‬ً‫مكروه‬‫ًا‬‫م‬‫يو‬‫العربية‬‫الدول‬‫من‬‫كثري‬‫يف‬‫اجلمعة‬‫يوم‬‫أ�صبح‬�،‫ُعية‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬‫امليزة‬‫لهذه‬‫ورمبا‬
‫خا�صة‬‫عقدة‬‫لهم‬‫أ�صبحت‬�‫و‬"‫املنربي‬‫أو"بيانه‬� ‫خطبته‬‫ب�سب‬‫العرب‬‫حكام‬ ‫من‬‫للكثري‬‫ا‬ ً‫�ص‬ِّ‫ُنغ‬‫م‬‫و‬
‫�صيغة‬‫أي‬�‫ب‬..‫وخطبته‬‫اجلمعة‬‫يوم‬‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬،ً‫ة‬‫جاهد‬‫حتاول‬ ‫ومازالت‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫حاولت‬‫ولهذا‬،‫منه‬
‫القلق‬ ‫ط‬َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ‫وهذا‬ ،‫للقلوب‬ ‫وال�شاحن‬ ،‫لل�شعوب‬ ‫واملوقظ‬ ،‫للتاريخ‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫كانت‬
‫واال�ستحمار‬‫واال�ستكبار‬‫اال�ستعباد‬‫�شهوة‬‫لهم‬‫الذين‬‫احلكام‬‫لدى‬
‫الذين‬‫طرف‬‫من‬‫وحوربت‬،‫رت‬ ِ‫و�ص‬ُ‫وح‬،‫فيه‬‫نت‬ ِّ‫ُج‬‫د‬،ٌ‫زمان‬‫اجلمعية‬‫اخلطبة‬‫على‬‫اتى‬‫ولقد‬
‫يخدم‬‫ما‬‫اىل‬‫توجيهها‬‫على‬‫وعملوا‬،‫التدين‬‫لتمييع‬‫عوا‬ّ‫وتطو‬،‫الدين‬‫ملحاربة‬‫انف�سهم‬‫حوا‬ ّ‫ر�ش‬
‫ال‬ ،‫ال‬ّ‫و‬ َ‫ُت�س‬‫م‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬‫وظيف‬ ‫ًا‬‫ع‬‫تاب‬ ‫اخلطيب‬ ‫من‬ ‫فجعلوا‬ ،‫املف�سدين‬ ‫طروحات‬ ‫ويحقق‬ ‫الباطل‬ ‫كلمة‬
"‫االعلى‬‫ربكم‬‫أنا‬�"‫قال‬‫مبن‬‫ًا‬‫ي‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬،‫يرى‬‫ما‬‫اال‬‫يريهم‬‫وال‬ "‫"عزيزالبالد‬‫يقوله‬‫ما‬‫إال‬�‫يقول‬
‫ها‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫�سم‬ ‫خطبة‬ ‫بني‬ ‫كبريا‬ ‫فرقا‬ ‫جتد‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫أنك‬� ،‫�رديء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫ُعات‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫نكبات‬ ‫فمن‬
‫كرثة‬ ‫رغم‬ ‫على‬ ،‫عمرك‬ ‫من‬ ‫ال�ستني‬ ‫يف‬ ‫أنت‬�‫و‬ ‫ت�سمعها‬ ‫وخطبة‬ ، ‫عمرك‬ ‫من‬ ‫الع�شرين‬ ‫يف‬ ‫أنت‬�‫و‬
‫أن‬‫ل‬ ،‫الواقع‬ ‫ر‬ ْ‫ج�س‬ ‫حتت‬ ‫من‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫العارمة‬ ‫والدولية‬ ‫االجتماعية‬ ‫املتغيرّات‬ ‫ُول‬‫ي‬ ُ‫�س‬ ‫ّد‬‫د‬‫وجت‬
‫ّورة‬‫ب‬‫�س‬ ‫من‬ ‫ال‬ ،‫بة‬ّ‫ل‬‫واملع‬ ‫اجلاهزة‬ ‫ال�صفحات‬ ‫من‬ ‫مادتهم‬ ‫يغرفون‬ ‫ُعي‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫للمنرب‬ ‫طني‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫�س‬ُ‫ر‬‫دا‬َ‫ت‬‫ل‬ ‫جعلت‬ ‫امنا‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطبة‬ ‫أن‬� ‫متنا�سبني‬ ، ‫النا�س‬ ‫وحراك‬ ،‫املجتمع‬ ‫وحلظات‬ ‫الواقع‬
‫وما‬ ‫املجتمع‬ ‫له‬ ‫يتعر�ض‬ ‫وما‬ ‫ومعادهم‬ ‫معا�شهم‬ ‫هموم‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ين‬ِ‫احل‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وال‬�‫ح‬‫أ‬�
،‫ًا‬‫ري‬‫وتذك‬ ‫ًا‬‫م‬‫اعال‬ ..‫النواحي‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫م�ستجدات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ّ‫د‬‫ي�ستج‬ ‫وما‬ ‫أ�سبوع‬� ‫خالل‬ ‫يتطلبه‬
.‫ا‬ ً‫وعالج‬ ً‫ة‬‫ووقاي‬
‫آن‬�‫قر‬ ‫من‬ ‫الديني‬ ‫كالن�ص‬ ‫هوثابت‬ ‫ما‬ :‫ّني‬‫ي‬‫رئي�س‬ ْ‫نين‬ّ‫ُكو‬‫م‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ،‫اجلمعة‬ ‫فخطبة‬
‫ثقايف‬ ‫وم�ضمون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تعبري‬ ‫وخ�صائ�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سلوب‬� ‫�سمات‬ ‫من‬ ّ‫هومتغير‬ ‫وما‬ ،‫�شريف‬ ‫وحديث‬
‫والتذكري‬ ‫وللتحذير‬ ،‫وباملنا�سبة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫وال‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ألوانه‬�‫ب‬
‫الفكرية‬ ‫مدر�سته‬ ‫آراء‬�‫أو‬� ،‫ال�شخ�صية‬ ‫اخلطيب‬ ‫آراء‬� ‫لبيان‬ ‫�صا‬ َّ‫مخُ�ص‬ ‫لي�س‬ ‫اجلمعة‬ ‫منرب‬ ‫،فان‬
.‫اليه‬‫ينتمي‬‫الذي‬‫إليهم،اوحزبه‬�‫ينت�سب‬‫الذين‬‫أوالعلماء‬�
‫م�شكالت‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫امل�شكالت‬ ‫ألوان‬� ‫من‬ ‫واحد‬ ‫لون‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫أال‬� ‫اخلطيب‬ ‫فقه‬ ‫ومن‬
‫أال‬� ‫أن‬�‫،عليه‬‫واملعا�صي‬‫املنكرات‬‫عن‬‫احلديث‬‫عند‬‫فقهه‬‫من‬‫،كذلك‬ ‫عالج‬‫إىل‬�‫حتتاج‬ ‫كلها‬‫كثرية‬
ٌ‫أطياف‬�‫ي�شهدها‬‫اجلمعة‬‫أن‬‫ل‬،‫ال�شر‬‫أهل‬�‫وطريقة‬‫أماكنها‬�‫وبيان‬‫املنكرات‬‫تلك‬‫و�صف‬‫يف‬‫يوغل‬
،‫واجلاهل‬‫النف�س‬‫و�ضعيف‬،‫والفا�سق‬‫وال�صالح‬‫والفاجر‬ ِّ‫بر‬‫ال‬‫منهم‬ ‫النا�س‬‫من‬
‫عن‬ ‫امل�صلني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫ا‬ ّ‫ّب ر‬�‫ع‬ ،‫يح�ضرها‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫التي‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطب‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫تعليق‬ ‫ففي‬
،‫اجلمعه‬ ‫�صالة‬ ‫من‬ ‫باخلروج‬ ‫أفكر‬� ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ :‫قائال‬ ‫فيها‬ ‫ي�سمع‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ،‫ِه‬‫ف‬َ‫ر‬‫وق‬ ‫�سخطه‬
‫اجلمعه‬ ‫خطبة‬ ‫تكون‬ ‫التوايل‬ ‫وعلى‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫اذ‬ ‫خطبتها؟؟‬ ‫وال�سبب‬ ،‫يخطب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫واال‬
‫�سورة‬ ‫عن‬ ‫كانت‬ ‫اليوم‬ ‫فخطبة‬ ،‫الكرمي‬ ‫القران‬ ‫من‬ ‫�سورة‬ ‫عن‬ ‫امل�ساجد‬ ‫احد‬ ‫يف‬ ‫ح�ضرتها‬ ‫التي‬
‫احد‬ ‫يف‬ ‫أنك‬�‫ب‬ ّ‫حت�س‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،"‫الكر�سي‬ ‫"اية‬ ‫عن‬ ‫كانت‬ ‫�سبقتها‬ ‫التي‬ ‫واخلطبة‬ "‫"االعلى‬
‫و�ضرورة‬ ‫القران‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫تقليال‬ ‫هذا‬ ‫التف�سري،لي�س‬ ‫�س‬��‫درو‬ ‫من‬ ‫�س‬��‫در‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ن‬‫وا‬ ‫املدار�س‬
‫التي‬ ‫�صات‬ّ‫غ‬‫واملن‬ ‫اليومية‬ ‫همومنا‬ ‫يف‬ ‫ينظر‬ ‫أن‬� ،‫االمام‬ ‫من‬ ‫نريد‬ ‫ولكن‬ ،‫اخلطبة‬ ‫يف‬ ‫ح�ضوره‬
.‫�صدورنا‬‫على‬‫وت�ضغط‬‫معا�شنا‬‫ق‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫ت‬
‫أنهم‬‫ل‬ ‫بل‬ !‫فر�ض‬ ‫اجلمعة‬ ‫�صالة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ،‫النا�س‬ ‫إليها‬� ‫أتي‬�‫ي‬ ،‫جمعة‬ ‫بة‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ ،‫املطلوب‬
‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫فعال‬ ‫اخلطبة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ي�شعرون‬ ‫أنهم‬‫ل‬‫و‬ ،‫باخلطيب‬ ‫ومنبهرون‬ ‫اخلطبة‬ ‫إىل‬� ‫منجذبون‬
،‫يوقظهم‬ ،‫أهم‬‫ل‬‫ومي‬ ‫يفرغهم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫قادر‬ ‫اخلطيب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫وباطنا‬ ‫ظاهرا‬ ‫منهم‬ ‫وتغري‬ ،‫فيهم‬
.‫ويثقفهم‬‫ير�شدهم‬
..‫عصيبة‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬
.‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الوهلة‬‫يف‬‫العائلة‬
،‫اجلامعة‬‫يف‬‫منهم‬‫اثنان‬،‫أبناء‬�‫خلم�سة‬‫أب‬�‫وال�شهيد‬
،‫االبتدائية‬ ‫املدر�سة‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ،‫�دادي‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ح‬‫ووا‬
‫رجل‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫م�ضيفة‬ ،‫�ة‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ن‬�‫س‬��� ‫ي�صل‬ ‫مل‬ ‫�س‬����‫م‬‫�ا‬�‫خ‬‫و‬
.‫بالطيبة‬‫له‬‫وم�شهود‬‫اجلميع‬‫بني‬‫حمبوب‬
‫أن‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫واملن�صوري‬ ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫عائلتي‬ ‫�برت‬‫ع‬‫و‬
‫وعون‬ ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫ال�شرطة‬ ‫عون‬ ‫ابنيهما‬
‫لهذا‬ ‫�داء‬��‫ف‬ ‫ا�ست�شهدا‬ ،‫�وري‬�‫ص‬�����‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫احل�سني‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�وا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
.‫اعرتا�ض‬‫وال‬،‫إرادته‬�‫و‬‫الله‬‫م�شيئة‬‫وتلك‬،‫الوطن‬
‫املواطنني‬‫مساكن‬‫لبعض‬‫املادية‬‫األرضار‬
‫منازلهم‬‫ت�ضررت‬‫الذين‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫زيارة‬‫يف‬
‫تعر�ض‬ ‫منزله‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫الع�شي‬ ‫حميد‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�
‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�وات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للق�صف‬
‫تتكون‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫فيه‬ ‫حت�صن‬
‫واملطاردة‬ ‫املالحقة‬ ‫من‬ ‫هاربني‬ ‫دخلوه‬ ‫أ�شخا�ص‬� 5 ‫من‬
‫من‬ ‫عليها‬ ‫ا�ستولوا‬ ‫التي‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيارة‬ ‫تركوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫إىل‬� ‫ت�سللوا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫وترجلوا‬ ‫امل�ست�شفى‬
‫�سماع‬ ‫مبجرد‬ ‫عائلته‬ ‫فرت‬ ‫وقد‬ ،‫اخللفي‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫بيته‬
‫كان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫منه‬ ‫القريب‬ ‫�ار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫منزل‬ ‫إىل‬� ‫ال�ضجيج‬
‫معاينة‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�صبح‬ ‫ل�صالة‬ ‫امل�سجد‬ ‫يف‬ ‫وقتها‬ ‫هو‬
‫�صاحلا‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫جدا‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ت�ض‬ ‫أنه‬� ‫الحظنا‬ ‫للمنزل‬ ‫الفجر‬
‫جدرانه‬ ‫أغلب‬� ‫وتهدمت‬ ‫داخله‬ ‫احرتق‬ ‫فقد‬ ،‫لل�سكن‬ ‫نهائيا‬
.‫بالقذائف‬‫بت‬ّ‫ر‬‫وخ‬
‫بكل‬ ‫ذلك‬ ‫يتقبل‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫الع�شي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬�‫أ‬�‫أ‬� ‫وقد‬
‫العائلة‬‫خرجت‬‫أن‬�‫الله‬‫يحمد‬‫أنه‬�‫و‬،‫الوطن‬‫أجل‬�‫من‬‫ر�ضا‬
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أهل‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ض‬ّ‫تتعو‬ ‫فاحليطان‬ ،‫املنا�سب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
‫مع‬ ‫ال�سكنى‬ ‫يتقا�سم‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫تعوي�ضهم‬
.‫جاره‬
‫مب�ساكن‬ ‫عناية‬ ‫من‬ ‫هل‬ :‫كبريا‬ ‫ؤاال‬�‫س‬� ‫نطرح‬ ‫وهنا‬
‫احلالة‬‫ا�سرتجاع‬‫من‬‫متكنهم‬‫تعوي�ضات‬‫من‬‫وهل‬‫ؤالء؟‬�‫ه‬
‫خا�صة‬ ،‫عليهم‬ ‫فر�ض‬ ‫جلوء‬ ‫من‬ ‫تخل�صهم‬ ‫ملنازل‬ ‫العادية‬
‫إجتاه‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�رك‬�‫حت‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫حميد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�اب‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫ؤالء‬�‫له‬‫حق‬‫وهو‬،‫ب�شيء‬‫أحد‬�‫من‬‫له‬‫وعود‬‫وال‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬
‫أحد؟‬�‫من‬‫ة‬ّ‫ن‬‫م‬‫ولي�س‬ ‫بنقردان‬ ‫احداث‬ ‫يف‬ ‫كليا‬ ‫تدمريه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ "‫العيش‬ ‫"محيد‬ ‫منزل‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬122016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫خالل‬ ‫خليل‬ ‫حممد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬�
‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 17 ‫يوم‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬
‫"غدوة‬‫�شعار‬‫حتت‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملكافحة‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫احلملة‬
20 ‫إىل‬� 2016 ‫مار�س‬ 20 ‫من‬ ‫�ستمتد‬ ‫التي‬ "‫خري‬
.2017‫مار�س‬
‫الديني‬ ‫الف�ضاء‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫ألقاها‬� ‫كلمة‬ ‫ويف‬
‫مفتوحا‬‫جعله‬،‫اله�شا�شة‬‫من‬‫نوعا‬‫يعي�ش‬‫مدة‬‫منذ‬‫كان‬
‫كان‬‫الديني‬‫الف�ضاء‬‫أن‬�‫كما‬،‫واالنفالت‬‫الفو�ضى‬‫أمام‬�
‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫دوره‬ ‫عن‬ ‫فا‬ّ‫ل‬‫متخ‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫�ضعفا‬ ‫يعي�ش‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫تون�س‬
‫جميع‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫مفتوحا‬ ‫بابه‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫احل�صانة‬
.‫اال�ستهدافات‬
‫عن‬‫�سيدافع‬‫الديني‬‫الف�ضاء‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الوزير‬‫أ�شار‬�‫و‬
،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫ومن‬ ‫االخرتاقات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫نف�سه‬
‫كما‬،‫الوطنية‬‫اخليارات‬‫مع‬‫املتناق�ضة‬‫أثريات‬�‫الت‬‫ومن‬
،‫وا�ضحة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫على‬ ‫وقائما‬ ‫ما‬ّ‫منظ‬ ‫�سيكون‬ ‫أنه‬�
‫بني‬ ‫�سيجمع‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫معروفة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫أدوار‬�‫و‬
.‫واملعا�صرة‬‫احل�ضاري‬‫املوروث‬
‫الديني‬ ‫الف�ضاء‬ ‫إ�صالح‬� ‫أن‬� ‫خليل‬ ‫حممد‬ ‫واعترب‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ال�شباب‬ ‫مع‬ ‫بالت�شارك‬ ‫�سيكون‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الطاقات‬ ‫لكل‬ ‫مفتوحة‬ ‫يدها‬ ‫الوزارة‬
‫عن‬ ‫جمهولة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�زوا‬�‫غ‬ ‫يعي�ش‬ ‫ال�شباب‬
‫يف‬ ‫وجودها‬ ‫�ستفر�ض‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫االنرتنت‬ ‫طريق‬
‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫ترك‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫الف�ضاء‬ ‫هذا‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�تر‬‫ن‬‫اال‬ ‫م�ستعملي‬ ‫أن‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫خطر‬
‫لذلك‬ ،‫ال�شباب‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫جلهم‬ ،‫ماليني‬ 6 ‫تقريبا‬ ‫بلغوا‬
‫الف�ضاء‬ ‫حلماية‬ ‫افرتا�ضية‬ ‫قلعة‬ ‫�ستبني‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫تتطابق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعارات‬ ‫من‬ ‫الديني‬
.‫ال�صحيحة‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شعارات‬
‫الوزير‬‫أ�شار‬�‫فقد‬،‫احلملة‬‫برنامج‬‫بخ�صو�ص‬‫أما‬�
،‫الفئات‬ ‫جلميع‬ ‫ه‬ ّ‫موج‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫الربنامج‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
،‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫أف�ضل‬�‫تون�س‬‫لتكون‬‫ال�شباب؛‬‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬
‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫إىل‬� ‫املواطنني‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫داعيا‬
.‫الوطنية‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫عر�ضت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬
‫الوطنية‬‫احلملة‬‫برنامج‬‫عن‬‫ق�صريا‬‫ت�سجيال‬‫الدينية‬
‫يحمل‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫تنفيذه‬ ‫�ع‬�‫م‬‫�ز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬
،‫االهتمامات‬ ‫ّدة‬‫د‬‫ومتع‬ ‫امل�ضامني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ثر‬ ‫نقاط‬ ‫ّة‬‫د‬��‫ع‬
‫درو�س‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الدين‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫وال‬
‫الرباعات‬ ‫خمتلف‬ ‫ت�شمل‬ ‫بل‬ ،‫�وارات‬�‫ح‬‫و‬ ‫ومواعظ‬
‫الهادفة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والفن‬ ‫اجلمالية‬ ‫والتعبريات‬ ،‫واملهارات‬
‫بالفكرة‬ ‫التكفريي‬ ‫ار‬ّ‫ي‬‫والت‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬� ‫مقاومة‬ ‫إىل‬�
‫هذه‬ ‫أهم‬� ‫إليكم‬�‫و‬ ،‫اجلميل‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعمل‬ ‫ة‬ّ‫ير‬‫الن‬
:‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬
‫مبختلف‬ ‫�ط‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫�از‬���‫جن‬‫إ‬� 1-
.‫واملواكبة‬‫للتفاعل‬‫االجتماعية؛‬‫املواقع‬
‫القيم‬ ‫لن�شر‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ترو‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫�اء‬��‫س‬����‫إر‬� -2
)‫خمتلفة‬ ‫و�سائط‬ ‫باعتماد‬ ‫حيحة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫مرقونة‬ ‫خطب‬ - ‫لة‬ ّ‫م�سج‬ ‫حما�ضرات‬ -‫فيديو‬ ‫أ�شرطة‬�
.‫املعتدل‬‫الزيتوين‬‫املنهج‬‫(وفق‬‫والكرتونية‬
‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫وا‬ ‫إن�صات‬‫ل‬‫ل‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫مركز‬ ‫إن�شاء‬� -3
.‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ق�ضايا‬‫عن‬‫ال�شباب‬‫ؤالت‬�‫ت�سا‬
‫كل‬ ‫لتغطية‬ ‫�ترف‬‫حم‬ ‫عمل‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫ت�سخري‬ -4
‫باملواد‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫خمتلف‬ ّ‫د‬‫وم‬ ،‫احلملة‬ ‫فعاليات‬
،‫احلملة‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫�داد‬�‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لن�شرها‬ ‫جمانا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�لاز‬‫ل‬‫ا‬
.‫يوميا‬‫دقائق‬10‫إنتاج‬�‫ّل‬‫د‬‫مبع‬
‫عن‬ 2016 ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ندوة‬ ‫تنظيم‬ -5
‫مب�شاركة‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سماوية‬ ‫�ان‬���‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقف‬
.‫أحبار‬‫ل‬‫ا‬‫وكبري‬‫تون�س‬‫أ�سقف‬�
‫من‬‫الثانية‬‫الثالثية‬‫يف‬‫مغاربية‬‫ندوة‬‫تنظيم‬ -6
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خماطر‬ ‫6102عن‬
‫وامل�ساجد‬ ‫�ع‬�‫م‬‫�وا‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�س‬���‫�درو‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تكثيف‬ -7
.‫�سني‬ّ‫ر‬‫واملد‬‫اخلطباء‬‫أئمة‬‫ل‬‫وا‬‫الوعاظ‬‫إ�شراف‬�‫ب‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫هة‬ ّ‫موج‬ ‫آنية‬�‫قر‬ ‫�اءات‬‫ل‬�‫م‬‫إ‬� ‫تنظيم‬ -8
.‫وامل�ساجد‬‫اجلوامع‬‫بف�ضاءات‬‫وال�شباب‬
‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫ملوا�ضيع‬ ‫جمعة‬ ‫خطب‬ ‫تخ�صي�ص‬ -9
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مبقاومة‬
‫النوادي‬ ‫يف‬ ‫بال�شباب‬ ‫�اءات‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫تنظيم‬ -10
‫ج‬ّ‫يرو‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫لطرح‬ ‫املتاحة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫و�سائر‬
‫الوطني‬ ‫املر�صد‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ،‫ف‬ّ‫ر‬‫املتط‬ ‫الفكر‬ ‫لها‬
.‫لل�شباب‬
‫من‬ ‫�شخ�صا‬ ‫أربعني‬� ‫حتمل‬ ‫حافلة‬ ‫ت�سخري‬ -11
‫مناطق‬ ‫ّة‬‫د‬��‫ع‬ ‫�وب‬�‫جت‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�شرائح‬ ‫خمتلف‬
.‫والوئام‬‫ال�سلم‬‫ر�سالة‬‫لن�شر‬‫ّة‬‫ي‬‫تون�س‬
‫أبناء‬� ‫لفائدة‬ ‫الدينية‬ ‫البعثات‬ ‫تكثيف‬ -12
‫اجليلني‬‫أبناء‬�‫خ�صو�صا‬)‫باخلارج‬‫التون�سية‬‫اجلالية‬
.(‫والثالث‬‫الثاين‬
‫جتوب‬ ‫دينية‬ ‫حت�سي�سية‬ ‫حمالت‬ ‫تنظيم‬ -13
‫ال�شبان‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شيوخ‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫ّنها‬‫م‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫الواليات‬
.‫املدين‬‫املجتمع‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬
‫مبراكز‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وار‬�‫ح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫توعو‬ ‫�س‬���‫درو‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬� -14
‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�را‬�‫مب‬‫و‬ ،‫االجتماعي‬ ‫�اج‬���‫م‬‫إد‬‫ل‬‫وا‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫للتنبيه‬ ،‫الكبار‬ ‫تعليم‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�را‬�‫مب‬‫و‬ ،‫االجتماعية‬
.‫امل�ستنري‬‫الفكر‬‫وبث‬،‫والتطرف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫خطورة‬
‫وزارة‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫حوارية‬‫حلقات‬‫إقامة‬� -15
‫كمركبات‬ ،‫بالطفولة‬ ‫املهتمة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬
‫االنحراف‬ ‫من‬ ‫للتوقي‬ ‫املندجمة‬ ‫واملراكز‬ ،‫الطفولة‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫واجلرمية‬
‫ل�شيوخ‬ ‫ال�صويف‬ ‫إن�شاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫مهرجان‬ ‫إقامة‬� -16
‫موجزة‬ ‫مداخالت‬ ‫له‬ّ‫ل‬‫تتخ‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫تون�س‬ ‫من‬
.‫ال�شيوخ‬‫من‬‫لعدد‬
‫حتفيظ‬ ‫بحملة‬ ‫املتعلقة‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توثيق‬ -17
‫االنطالق‬ ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� ‫ملئة‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬
‫مقومات‬ ‫أحد‬� ‫آن‬�‫القر‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ،‫أ�سبوعني‬� ‫منذ‬ ‫فيها‬
.‫ف‬ّ‫ر‬‫التط‬‫من‬‫الفكر‬‫حت�صني‬
‫ن�صو�صا‬ ‫ّن‬‫م‬‫تت�ض‬ ‫إعالمية‬� ‫لوحات‬ ‫إعداد‬� -18
‫مكافحة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫مدرو�س‬ ‫مرئي‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫ور�سائل‬
.‫املدن‬‫مداخل‬‫يف‬‫تركيزها‬‫يقع‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫املحلية‬ ‫�ات‬�����‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫التن�سيق‬ -19
‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫�ز‬��‫ف‬���‫ل‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬‫�وات‬���‫ن‬����‫ق‬����‫ل‬‫وا‬‫�ة‬���‫ي‬‫�و‬���‫ه‬����‫جل‬‫وا‬
‫حت�سي�سية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�و‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬،‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫وا‬
.‫الوزارة‬‫لها‬ّ‫متو‬‫والتطرف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫إ�ضافية‬�
‫احلوارية‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� -20
‫وبانعكا�ساتها‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مبظاهر‬‫تهتم‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫والتوثيق‬
.‫املختلفة‬
‫من‬ ‫بكل‬ ‫جديدة‬ ‫دينية‬ ‫برامج‬ ‫ثالثة‬ ‫إنتاج‬� -21
‫التوقيت‬ ‫واختيار‬ ،‫والثانية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬
.‫وال�شباب‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫هة‬ ّ‫موج‬‫وتكون‬،‫ها‬ّ‫ث‬‫لب‬‫املنا�سب‬
‫مبكافحة‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬� ‫أربعة‬� ‫إنتاج‬� -22
‫و�سائل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ّ‫تبث‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ‫والت�صدي‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
.‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫�ة‬���‫ي‬����‫ع‬‫إذا‬� ‫�ات‬���‫ن‬‫�ا‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬� ‫�ة‬�‫س‬�����‫م‬��‫خ‬ ‫�اج‬��‫ت‬���‫ن‬‫إ‬� -23
.‫الغر�ض‬
‫ظاهرة‬ ‫عن‬ ‫درا�سة‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬ ‫م�سابقة‬ ‫تنظيم‬ -24
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫برنامج‬ ‫أف�ضل‬� ‫الختيار‬ ‫م�سابقة‬ ‫تنظيم‬ -25
‫الو�سطي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعك�س‬ ‫�ي‬���‫ع‬‫إذا‬�‫و‬ ‫تلفزي‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬
.‫التون�سي‬
‫أفالم‬� 10 ‫أف�ضل‬� ‫الختيار‬ ‫م�سابقة‬ ‫تنظيم‬ -26
‫بالتعاون‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونبذ‬ ‫امح‬ ّ‫الت�س‬ ‫بقيم‬ ‫تهتم‬ ‫ق�صرية‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ال�سينمائ‬‫قرطاج‬‫أيام‬�‫و‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫مع‬
،‫بنقردان‬ ‫معتمدية‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫احلرجة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظروف‬ ‫إثر‬�
،‫باملنطقة‬‫اجلاري‬‫مار�س‬7‫بتاريخ‬‫جدت‬‫التي‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العملية‬‫وبعد‬
.‫جدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫احلدودي‬ ‫املعرب‬ ‫بغلق‬ ‫قرارا‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلط‬ ‫اتخذت‬
‫ق�صوى‬ ‫حيوية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫أهمية‬� ‫للمعرب‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫التذكري‬ ‫ويجدر‬
‫بني‬ ‫الر�سمية‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقطة‬ ‫ميثل‬ ‫ب�صفته‬
‫من‬ ‫البلدين‬ ‫من‬ ‫مواطن‬ ‫مليوين‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫كما‬ ،‫وليبيا‬ ‫تون�س‬
.‫االجتاهني‬ ‫يف‬ ‫�سنويا‬ ‫العبور‬
‫قدره‬‫ما‬‫املعرب‬‫خالل‬‫من‬‫ة‬ّ‫ي‬‫البين‬‫التجارية‬‫العمليات‬‫حا�صل‬‫ويبلغ‬
.‫يوميا‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 6،1
‫والليبيني‬‫للتون�سيني‬‫إجبارية‬�‫بوابة‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫ر‬‫معرب‬‫ي�شكل‬‫كما‬
‫التجارية‬ ‫احلركة‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وخ�صو�صا‬ ،‫�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬
.‫والتقنني‬ ‫التنظيم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�ضعف‬ ‫من‬ ‫ي�شوبها‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫وال�صرفية‬
‫أهايل‬‫ل‬ ‫العي�ش‬ ‫لقمة‬ ‫لتوفري‬ ‫املعرب‬ ‫لهذا‬ ‫الق�صوى‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ل‬ ‫ونظرا‬
‫ل�سكان‬ ‫الكرمي‬ ‫العي�ش‬ ‫تكفل‬ ‫بديلة‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫بنقردان‬
.‫املنطقة‬
‫وممثل‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫النائب‬ ‫دعا‬ ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬
‫الكفاءات‬ ‫كل‬ ‫ت�شريك‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫ف�ضيل‬ ‫الطاهر‬ ‫مدنني‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬
‫بالدهم‬ ‫�وزة‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ذود‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫وحت�سي�سهم‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬
‫إبل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫�اة‬�‫ع‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العمد‬ ‫دور‬ ‫تفعيل‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ،‫أرا�ضيهم‬�‫و‬
‫على‬ ‫امل�شبوهة‬ ‫التحركات‬ ‫كل‬ ‫ور�صد‬ ‫املعلومة‬ ‫ال�ستقاء‬ ‫واملوا�شي‬
.‫ال�شرقية‬ ‫التون�سية‬ ‫احلدود‬
‫وتنفيذ‬‫املربجمة‬‫امل�شاريع‬‫إجناز‬�‫يف‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬‫أهمية‬�‫إىل‬�‫ح‬ّ‫لو‬‫كما‬
،‫لل�شرب‬‫ال�صاحلة‬‫املياه‬‫لتحلية‬‫آبار‬‫ل‬‫ا‬‫وحفر‬،‫املندمج‬‫الوعرة‬‫م�شروع‬
‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫وجتهيز‬ ،"‫"احلرة‬ ‫اللوج�ستية‬ ‫املنطقة‬ ‫إجناز‬�‫و‬
‫جلميع‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫إ�سداء‬� ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫يجعله‬ ‫بحيث‬ ‫ببنقردان‬
‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫االعتماد‬ ‫ميكن‬ ‫�صحية‬ ‫قلعة‬ ‫ويجعله‬ ،‫املواطنني‬
‫املغناطي�سي‬ ‫بالرنني‬ ‫الت�صوير‬ ‫آلة‬� ‫تركيز‬ ‫يتطلب‬ ‫وذلك‬ ،‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫الطبي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعم‬ ‫الدم‬ ‫وبنك‬ ‫إنعا�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�سم‬ ‫وجتهيز‬ "‫"ال�سكانار‬
.‫املخت�ص‬ ‫وغري‬ ‫املخت�ص‬
‫امل�شاريع‬‫جميع‬‫يف‬‫الت�شغيل‬‫يف‬‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬‫إعطاء‬�‫إىل‬�‫ف�ضيل‬‫ودعا‬
‫اجلهة‬‫أبناء‬‫ل‬‫و‬،‫خا�صة‬‫بنقردان‬‫أبناء‬‫ل‬‫الحقا‬‫�ستربمج‬‫والتي‬‫املربجمة‬
.‫عامة‬
‫�ضروريتها‬ ‫رغم‬ ‫تربمج‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إىل‬� ‫النائب‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫وتط‬
‫بنقردان‬‫إىل‬�‫الطبيعي‬‫الغاز‬‫إدخال‬�‫ك‬،‫وقت‬‫أ�سرع‬�‫يف‬‫برتكيزها‬‫مطالبا‬
‫الغاز‬ ‫توفر‬ ‫دون‬ ‫�صناعية‬ ‫منطقة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫باعتبار‬
.‫باملنطقة‬ ‫نزل‬ ‫أو‬� ‫فنادق‬ ‫إقامة‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫الطبيعي‬
‫معتمدية‬ ‫إدراج‬�‫و‬ ،‫للتطهري‬ ‫حمطة‬ ‫إجناز‬� ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬
‫على‬ ‫الحتوائها‬ ‫ال�سياحية؛‬ ‫املناطق‬ ‫�ضمن‬ ‫حكومي‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫بنقردان‬
‫مدينة‬ ‫ولكونها‬ ،‫�صحراوي‬ ‫ومناخ‬ ‫كلم‬ 60 ‫يتجاوز‬ ‫�ساحلي‬ ‫�شريط‬
.‫وحممية‬ ‫أثرية‬�
‫عرب‬ ‫وليبيا‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫املوازية‬ ‫البينية‬ ‫بالتجارة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬�
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ف�ضيل‬ ‫بن‬ ‫الطاهر‬ ‫النائب‬ ‫نوه‬ ‫فقد‬ ،‫احلدوي‬ ‫جدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫معرب‬
‫الليبيني‬‫أ�شقاء‬‫ل‬‫وبا‬‫اجلهة‬‫أبناء‬�‫ب‬‫امل�ضرة‬‫يلحق‬‫املعرب‬‫فتح‬‫يف‬‫أخري‬�ّ‫ت‬‫ال‬
‫أبناء‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫معهم‬ ‫واال�ست�شفائية‬ ‫التجارية‬ ‫م�صاحلنا‬ ‫تت�شابك‬ ‫الذين‬
‫يعطل‬‫إغالقه‬�‫يف‬‫واال�ستمرار‬،‫املعرب‬‫ذلك‬‫إال‬�‫لهم‬‫رزق‬‫مورد‬‫ال‬‫بنقردان‬
.‫البينية‬ ‫التجارية‬ ‫احلركة‬ ‫ركود‬ ‫يف‬ ‫ويت�سبب‬ ،‫رزقهم‬ ‫م�صدر‬
‫ملدينة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫احلركة‬ ‫بع‬ّ‫ت‬‫وت‬ ‫با�ستقراء‬ ‫أنه‬� ‫ف�ضيل‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫أكرث‬� ‫ر‬ّ‫ر‬‫وت�ض‬ ،‫�شت‬ّ‫م‬‫ه‬ ‫أنها‬� ‫�ضح‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫تاريخها‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫بنقردان‬
‫يف‬ ‫املتمركزة‬ ‫التهريب‬ ‫بارونات‬ ‫تدخل‬ ‫بفعل‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�صغار‬ ‫جتارها‬
‫وا�ستعملت‬،‫مهولة‬‫بكميات‬‫ال�سلع‬‫بجلب‬‫أثرت‬�‫ا�ست‬‫التي‬‫الكربى‬‫املدن‬
‫احللقة‬ ‫باعتبارهم‬ ‫م�شاريعها‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫�ردان‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ب‬ ‫مدينة‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬�
.‫ال�ضعيفة‬
‫التجارية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اع‬��‫ج‬‫إر‬� ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫�ل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ف�ضيل‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬
‫وذلك‬ ،2011 ‫جانفي‬ 14 ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫ببنقردان‬
‫خفيفة‬ ‫ب�سيارات‬ ‫الليبي‬ ‫القطر‬ ‫إىل‬� ‫التنقل‬ ‫من‬ ‫بنقردان‬ ‫أبناء‬� ‫بتمكني‬
‫وحت�صيل‬‫ببنقردان‬‫املغاربي‬‫ال�سوق‬‫يف‬‫وبيعها‬‫ال�سلع‬‫بع�ض‬‫وجلب‬
‫تلك‬ ‫ت�سويق‬ ‫بال�سوق‬ ‫امل�ستقرون‬ ‫التجار‬ ‫ويتوىل‬ ،‫يومهم‬ ‫�رة‬�‫ج‬‫أ‬�
‫الذين‬ ‫امل�ستهلكني‬ ‫إىل‬� ‫الوطني‬ ‫�تراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫الب�ضائع‬
‫لق�ضاء‬ ‫منظمة‬ ‫رحالت‬ ‫بوا�سطة‬ ‫بنقردان‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫يتوافدون‬ ‫كانوا‬
‫اقت�صادية‬ ‫حركية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ؤونهم‬�‫ش‬�
‫احل�ضرية‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫املتمركزة‬ ‫التهريب‬ ‫بارونات‬ ‫على‬ ‫ويق�ضي‬ ‫ن�شطة‬
.‫�شرعية‬ ‫غري‬ ‫م�سالك‬ ‫عرب‬ ‫وتوزعها‬ ‫كبرية‬ ‫بكميات‬ ‫ال�سلع‬ ‫جتلب‬ ‫التي‬
‫اإلرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطنية‬‫احلملة‬‫تطلق‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬‫أن‬‫للدولة‬ ّ‫د‬‫ والب‬‫ال‬‫طوي‬‫مهشت‬‫قردان‬‫بن‬
‫جريئة‬‫بقرارات‬‫الشجعان‬‫أهلها‬‫تكافئ‬ ‫الرّياحي‬ ‫مهدي‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
"‫خير‬ ‫"غدوة‬ ‫شعار‬ ‫تحت‬:‫فضيل‬ ‫الطاهر‬ ‫النائب‬
‫دوليا‬ ‫مرموقة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫و�ستح�ضره‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 29 ‫يوم‬ ‫�سيلتئم‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬� ‫العذاري‬ ‫زياد‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�
.‫كربى‬ ‫دولية‬ ‫منظمات‬ ‫عن‬ ‫وممثلون‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫ملنظمة‬ ‫العام‬ ‫واملدير‬ ‫املتحدة‬ ‫االمم‬ ‫ملنظمة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬
‫للتو�صيات‬‫تتويجا‬‫�سيكون‬‫الت�شغيل‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫أن‬�‫ب‬‫قمرت‬‫ب�ضاحية‬،2016‫مار�س‬17‫اخلمي�س‬‫ام�س‬‫عقده‬‫�صحفي‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫خالل‬‫العذاري‬‫أفاد‬�‫و‬
.‫جلان‬ 9 ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫جرت‬ ‫والتي‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 17‫و‬ 16‫و‬ 15 ‫أيام‬� ‫املنعقدة‬ ‫التح�ضريية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شغال‬� ‫عن‬ ‫املنبثقة‬
. ‫مف�صل‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫املقرتحات‬ ‫هذه‬ ‫خمتلف‬ ‫ت�ضمني‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اجلاري‬ ‫اال�سبوع‬ ‫خالل‬ ‫�سيتم‬ ‫اللجان‬ ‫تقارير‬ ‫حو�صلة‬ ‫إعداد‬� ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬
‫مار�س‬ 14‫و‬ 13 ‫يومي‬ ‫النه�ضة‬ ‫‏حركة‬‫من‬ ‫�شبابي‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫�شارك‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫حت�ضريية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ 2016
.‫احلمامات‬‫مدينة‬‫نزل‬‫أحد‬�‫ب‬‫وذلك‬،‫لل�شباب‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شبابية‬ ‫الفئات‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫ع�ضوا‬ 15 ‫ال�شبابي‬ ‫الوفد‬ ّ‫م‬‫و�ض‬
‫التعليم‬ ‫مركب‬ ‫ورئي�س‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫وبرئا�سة‬ ‫واجلهات‬
‫الندوة‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ليتوزعوا‬ ،‫�لاء‬‫خم‬‫�و‬�‫ب‬ ‫�اد‬�‫ي‬‫ز‬ ‫وال�شباب‬
.‫املعرو�ضة‬‫الورقات‬‫إثراء‬�‫يف‬‫وي�ساهموا‬‫الوطنية‬
‫وطنية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫ر�سم‬ ‫إىل‬� ‫لل�شباب‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ويهدف‬
‫أو�سع‬� ‫ت�شريك‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،2030 ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ل�شباب‬ ‫مندجمة‬
‫هذه‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫ال�شبابية‬ ‫والكفاءات‬ ‫ال�شبابية‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬
.‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬
» ‫�لاوي‬‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ي‬��‫ب‬‫ر‬ « ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ف‬ ‫ح�ضر‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫جويلي‬‫حممد‬«‫و‬،‫ال�شباب‬‫مبلف‬‫املكلفة‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫م�ست�شارة‬
‫العام‬‫املدير‬»‫العربي‬‫كمال‬«‫و‬‫لل�شباب‬‫الوطني‬‫للمر�صد‬‫العام‬‫املدير‬»
‫وعددا‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫النواب‬ ‫ال�شباب‬ ‫عن‬ ‫وممثلون‬ ‫لل�شباب‬
.‫الوطنية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ال�شبابية‬‫والهياكل‬‫املنظمات‬‫ممثلي‬‫من‬
‫رئي�س‬‫مبادرة‬ ‫احلا�ضرون‬‫فيه‬‫ثمن‬ ‫بيان‬ ‫العمل‬‫ور�شة‬ ‫عن‬‫و�صدر‬
‫كل‬ ‫على‬ ‫اجناحها‬ ‫على‬ ‫احلا�ضرة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫اال‬ ‫كل‬ ‫والتزام‬ ‫اجلمهورية‬
‫االمن‬ ‫قوات‬ ‫جهود‬ ‫ثمنوا‬ ‫كما‬ ،‫وطنيا‬ ‫و‬ ‫جهويا‬ ‫و‬ ‫حمليا‬ ، ‫امل�ستويات‬
‫خا�صة‬ ‫و‬ ‫ڤردان‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫أهالينا‬‫ل‬ ‫التحية‬ ‫موجهني‬ ،‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫و‬
‫حرمة‬ ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫ال�شجاعة‬ ‫وقفتهم‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬
.‫الوطن‬
‫ال�شباب‬ ‫أمام‬� ‫او�سع‬ ‫آفاق‬� ‫فتح‬ ‫البيان‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫امل�شاركون‬ ‫وطالب‬
‫�صنع‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫متثيليته‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫لتعزيز‬
‫مبختلف‬‫ال�شباب‬‫داعني‬،‫للت�شريعات‬‫الفعلي‬‫التنزيل‬‫عرب‬‫ذلك‬‫و‬‫القرار‬
‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫لتطوير‬ ‫وااليجابي‬ ‫الفعلي‬ ‫لالنخراط‬ ‫انتمئاته‬ ‫و‬ ‫فئاته‬
‫لق�ضايا‬ ‫وطنية‬ ‫ال�سرتاتيجية‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف�ضي‬ ‫أن‬� ‫متمنني‬ ،‫اجناحها‬ ‫و‬
.‫واالقت�صادية‬‫االجتماعية‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫مقدمتها‬‫يف‬‫و‬‫ال�شباب‬
‫التشغيل‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫موعد‬‫مارس‬29
‫للشباب‬‫الوطني‬‫املؤمتر‬‫إلعداد‬‫التحضريية‬‫اجللسة‬‫يف‬‫يشارك‬‫النهضة‬‫شباب‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬142016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬
‫مع‬‫بالتعاون‬‫بتون�س‬‫العاملية‬‫اال�سالمية‬‫االغاثة‬‫هيئة‬‫مكتب‬‫م‬ّ‫نظ‬
‫اىل‬ ‫ميدانية‬ ‫زيارة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫االجتماعي‬ ‫للت�ضامن‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬
‫حتت‬‫ومفرو�شات‬‫أغطية‬�‫�شكل‬‫يف‬‫م�ساعدات‬‫خاللها‬‫قدم‬،‫�سليانة‬‫والية‬
‫مدير‬ ‫ح�سب‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬ .‫اجلهة‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫الوايل‬ ‫ا�شراف‬
‫من‬‫ن�شاطها‬‫ا�ستهلت‬‫حيث‬‫نوعها‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬،‫الربوعي‬‫حامد‬،‫املكتب‬
‫�ستة‬ ‫توزيع‬ ‫برناجمنا‬ ‫ي�شمل‬ " :‫العاجلة‬ ‫االغاثة‬ ‫برنامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫خالل‬
،‫واليات‬ ‫�ستة‬ ‫يف‬ ‫أ�سرة‬� ‫االف‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫موزع‬ ‫�صويف‬ ‫غطاء‬ ‫آالف‬�
‫والبداية‬ ‫وجندوبة‬ ‫باجة‬ ،‫القريوان‬ ،‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ،‫زغوان‬ ،‫�سليانة‬
‫العاملية‬‫اال�سالمية‬‫االغاثة‬‫هيئة‬‫أن‬�‫بالذكر‬‫اجلدير‬."‫�سليانة‬‫والية‬‫مع‬
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ت�شمل‬ ‫اذ‬ ‫الدولية‬ ‫االغاثة‬ ‫منظومة‬ ‫يف‬ ‫فاعال‬ ‫ع�ضوا‬ ‫تعترب‬
‫املدار�س‬ ‫بناء‬ ‫ق�صد‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ‫فرعا‬ ‫أربعني‬�
‫خريية‬‫م�ساعدات‬‫وتقدمي‬‫الطرقات‬‫تهيئة‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫ال�صحية‬‫واملراكز‬
.‫والفقراء‬ ‫املحتاجني‬ ‫لفائدة‬ ‫الظروف‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫متنوعة‬
‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫التابع‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫تعد‬ ‫كما‬
‫الدولية‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ومراقبا‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫االدارة‬ ‫ويف‬ ‫املتحدة‬
،‫بتون�س‬ ‫تواجدها‬ ‫عن‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫واقليمية‬ ‫دولية‬ ‫ومنظمات‬ ‫للهجرة‬
‫اختيار‬‫أن‬�‫التون�سية‬‫ال�سعودية‬‫اجلن�سية‬‫حامل‬‫املكتب‬‫مدير‬‫يو�ضح‬
‫من‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫العربي‬ ‫للمغرب‬ ‫اقليمي‬ ‫كمكتب‬ ‫انطالق‬ ‫نقطة‬ ‫تون�س‬
‫عالوة‬ ‫البلدين‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫وال�شراكة‬ ‫التوا�صل‬ ‫عالقة‬ ‫يرتجم‬ ‫اذ‬ ‫عدم‬
‫وال�سيا�سي‬ ‫االمني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫به‬ ‫حتظى‬ ‫الذي‬ ‫املناخ‬ ‫على‬
.‫واالقت�صادي‬‫واالجتماعي‬
‫تونس‬‫يف‬‫التطبيق‬‫حيز‬‫يدخل‬‫العاجلة‬‫اإلغاثة‬‫برنامج‬
: ‫سوسة‬ / ‫الفجر‬
‫املتو�سطي‬‫ال�شباب‬‫جمعية‬‫من‬‫ّة‬‫د‬‫جا‬‫بادرة‬‫يف‬
‫الغرفة‬‫مع‬‫املثمر‬‫وبالتعاون‬‫�سو�سة‬‫الثقايف‬‫للتبادل‬
ّ‫كل‬‫مع‬‫التن�سيق‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫أكودة‬�‫ب‬‫العاملية‬‫ّة‬‫ي‬‫الفت‬
‫القلعة‬ ‫مبدينة‬ ‫والذاكرة‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫الرتاث‬ ‫جمعية‬ ‫من‬
‫جمعية‬ ‫و‬ ‫أكودة‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العامل‬ ‫الفتية‬ ‫،الغرفة‬ ‫ال�صغرى‬
‫أكودة‬�‫الثقافة‬‫دار‬‫احت�ضنت‬،‫القنطاوي‬‫الروطاري‬
‫العنف‬ ‫نبذ‬ ‫حول‬ ‫يل‬ّ‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امللتقى‬ ‫فعاليات‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬
‫مب�شاركة‬ ‫ال�شباب‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫ال�سلم‬ ‫ثقافة‬ ‫ون�شر‬
‫�ة‬��‫ي‬���‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬‫�د‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬
،‫اليونان‬ ،‫فرن�سا‬ ،‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ : ‫من‬ ‫كل‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬
..‫و�سوي�سرا‬‫الكامريون‬،‫ديفوار‬‫الكوت‬،‫الدمنارك‬
‫وطالعنا‬ ‫احلال‬ ‫بطبيعة‬ ‫تون�س‬ ّ‫م‬‫أخرى...ث‬� ‫ودول‬
‫وكما‬ ‫امللتقى‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫اخلام�سة‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬
‫املتو�سطي‬ ‫ال�شباب‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�سة‬ / ‫به‬ ‫وافاتنا‬
: ‫ال�سيدة‬ AJMEC ‫�سو�سة‬ ‫الثقايف‬ ‫للتبادل‬
‫العام‬‫هذا‬‫دورة‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫أفادتنا‬�‫الذي‬،‫�سالمة‬‫عواطف‬
‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملداخالت‬ ‫بالفقرات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثر‬ ‫جاءت‬ ‫قد‬
‫إفريقية‬�‫و‬‫أوروبية‬�‫و‬‫تون�سية‬‫جلمعيات‬‫وال�شبابية‬
‫جمعية‬ ، ‫أكودة‬�‫ب‬ ‫العاملية‬ ‫الفتية‬ ‫الغرفة‬ ‫غرار‬ ‫على‬
...‫ال�صغرى‬ ‫بالقلعة‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫�ذا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫«التاريخ‬
‫على‬ ‫للملتقى‬ ‫�وون‬�‫ع‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ‫كثريون‬ ‫وغريهم‬
‫أ�شكالها‬� ‫بجميع‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬ ‫متظهرات‬ ‫خمتلف‬
،‫إ�سالمي‬� ‫منظور‬ ‫من‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الدول‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
‫تاريخي‬ ....‫وب�سيكولوجي‬ ‫نف�سي‬ ،‫اجتماعي‬
‫من‬‫معقول‬ ّ‫م‬‫وك‬‫نوعية‬‫م�شاركة‬‫باملنا�سبة‬‫لنا‬ ّ‫و�سج‬
‫جلمعيات‬ ‫املنتمني‬ ‫وال�شابات‬ ‫وال�شبان‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬
‫عرو�ض‬‫بتقدمي‬‫املنظمني‬‫دعوة‬‫قبلوا‬ ‫العالقة‬‫ذات‬
‫حول‬ ‫م�ستفي�ض‬ ‫نقا�ش‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫وثائقية‬ ‫أ�شرطة‬�‫و‬
‫الرئي�سي‬ ‫املحور‬ ‫يف‬ ‫إليه‬� ‫�ض‬ّ‫ر‬‫والتع‬ ‫طرحه‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬
‫ون�شر‬ ‫العنف‬ ‫نبذ‬ ‫ملتقى‬ ‫�س‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
،2016 ‫ل�سنة‬ ‫اجلديدة‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫ال�سلم‬ ‫ثقافة‬
‫أورومتو�سطي‬‫ل‬‫ا‬‫الربنامج‬‫عن‬‫ممثلني‬ ّ‫أن‬�‫العلم‬‫مع‬
‫ال�شباب‬ ‫بوزارة‬ ‫تون�س‬ ‫مكتب‬ EUROMED
:‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫والريا�ضة‬
‫امللتقى‬ ‫أ�شغال‬� ‫على‬ ‫أ�شرفوا‬� ‫قد‬ ‫الزراد‬ ‫الدين‬ ‫جالل‬
‫حول‬ ‫ّمة‬‫ي‬‫ق‬ ‫�لات‬‫خ‬‫�دا‬�‫م‬ ‫تقدمي‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫و�سجلنا‬
‫بينهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�اد‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬ ‫امللتقى‬ ‫�ور‬�‫حم‬
: ‫واملثقف‬ ‫عبيد‬ ‫خالد‬ :‫ال�سيا�سي‬ ‫التاريخ‬ ‫أ�ستاذ‬�
،‫اليونان‬ ‫من‬ "‫"�ستاريف‬ : ‫النا�شطة‬ ، ‫جناح‬ ‫ر�شيد‬
‫"�سارج‬ ،‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ا�سكندر‬ ‫خالد‬ : ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ " ‫ماير‬ ‫ماتيا�س‬ " ‫ثم‬ ‫ديفوار‬ ‫الكوت‬ ‫من‬ "‫أرنال‬�
.....‫الكامريون‬‫من‬"‫تيوكانغ‬‫و"�سدريك‬‫�سوي�سرا‬
‫�ضيوف‬ ‫تكرمي‬ ‫امللتقى‬ ‫مطاف‬ ‫آخر‬� ‫�شهد‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
‫قة‬ ّ‫من�س‬ ‫عرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النهائ‬ ‫التو�صيات‬ ‫تالوة‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬
‫الورقة‬ ‫يف‬ ‫�دت‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫ار‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫ر‬ : ‫امللتقى‬
‫هاته‬ ‫مثل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستمرار‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلتام‬
‫قيم‬ ‫تر�سيخ‬ ‫إىل‬� ‫تدعو‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬ ‫املحطات‬
‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫العامل‬ ‫�شعوب‬ ‫�شباب‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬� ‫يف‬ ‫ال�سلم‬
‫انتظمت‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫علما‬ ، ‫طي‬ ّ‫املتو�س‬ ‫احلو�ض‬ ‫بلدان‬
‫ّة‬‫ي‬‫اجلدار‬ ‫الفنون‬ ‫يف‬ ‫ور�شات‬ ‫امللتقى‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬
‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬ ّ‫�ي‬�‫ل‬��‫حل‬‫وا‬ ‫أواين‬‫ل‬‫�ا‬���‫ب‬ ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬
‫الذاكرة‬ ‫جلمعية‬ "‫ونار‬ ‫طني‬ " ‫بعنوان‬ ‫بال�ساحل‬
‫إم�ضاء‬�‫ب‬ ‫�رى‬�‫غ‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫بالقلعة‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
.‫الدالل‬ ‫احممد‬ : ‫ر‬ّ‫امل�صو‬
‫ربيع‬
‫العنف‬‫تفيش‬‫ظاهرة‬‫مع‬‫للقطع‬‫توصيات‬
..‫ـة‬ّ‫الشبـابي‬‫األوسـاط‬‫يف‬‫أشكـالـه‬ ّ‫بكل‬
‫العنف‬ ‫نبذ‬ ‫حول‬ ‫الخامس‬ ‫الدولي‬ ‫الملتقى‬ ‫اختتام‬
‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫من‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫هريرة ريض‬ ‫عن أيب‬
‫يوم‬ ‫كرب‬ ‫من‬ ‫كربة‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫نفس‬ ، ‫الدنيا‬ ‫كرب‬ ‫من‬ ‫كربة‬ ‫مؤمن‬ ‫عن‬ ‫نفس‬
‫سرت‬ ‫ومن‬ ،‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫سر‬‫ي‬ ، ‫معرس‬ ‫عىل‬ ّ‫سر‬‫ي‬ ‫ومن‬ ، ‫القيامة‬
‫يف‬ ‫العبد‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫العبد‬ ‫عون‬ ‫يف‬ ‫واهلل‬ ، ‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫سرته‬ ‫مؤمنا‬
‫طريقا‬ ‫به‬ ‫له‬ ‫اهلل‬ ‫سهل‬ ،‫علام‬ ‫فيه‬ ‫يلتمس‬ ‫طريقا‬ ‫سلك‬ ‫ومن‬ ،‫أخيه‬ ‫عون‬
‫اهلل‬ ‫كتاب‬ ‫يتلون‬ ‫اهلل‬ ‫بيوت‬ ‫من‬ ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫قوم‬ ‫اجتمع‬ ‫وما‬ ،‫اجلنة‬ ‫إىل‬
‫وحفتهم‬ ،‫الرمحة‬ ‫وغشيتهم‬ ، ‫السكينة‬ ‫عليهم‬ ‫نزلت‬ ‫إال‬ ، ‫بينهم‬ ‫ويتدارسونه‬
.‫نسبه‬ ‫به‬ ‫يرسع‬ ‫مل‬ ،‫عمله‬ ‫به‬ ‫أ‬ ّ‫بط‬ ‫ومن‬ ، ‫عنده‬ ‫فيمن‬ ‫اهلل‬ ‫وذكرهم‬ ، ‫املالئكة‬
‫رواه مسلم‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
ِ‫األنام‬ ‫ة‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ ْ‫ه‬ ُ‫م‬ َّ‫ن‬ ُ‫ه‬ ٌ‫ث‬َ‫ال‬َ‫ث‬
ِ‫قام‬ ِّ‫الس‬ ‫إىل‬ ِ‫الصحيح‬ ‫وداعية‬
ٍ‫وطء‬ ُ‫ام‬ َ‫و‬ َ‫د‬ َ‫و‬ ‫ة‬ َ‫ام‬ َ‫د‬ ُ‫م‬ ُ‫وام‬ َ‫د‬
ِ‫الطعام‬ ‫عىل‬ ِ‫عام‬ َّ‫الط‬ ُ‫وإدخال‬ 	
‫هو‬‫إال‬‫إله‬‫ال‬‫اهلل‬‫حسبي‬
‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫حسبي‬ ‫فقل‬ ‫تولوا‬ ‫{فإن‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫جاء‬ ‫التوبة‬ ‫سورة‬ ‫آخر‬ ‫يف‬
‫خطاب‬ ‫املجمل‬ ‫يف‬ ‫فاآلية‬ )129:‫(التوبة‬ }‫العظيم‬ ‫العرش‬ ‫رب‬ ‫وهو‬ ‫توكلت‬ ‫عليه‬ ‫هو‬
‫جاء‬ ‫من‬ ‫إعراض‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫وفعله‬ ‫قوله‬ ‫عليه‬ ‫جيب‬ ‫فيام‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫للنبي‬
‫كافيه‬ ‫اهلل‬ ‫بأن‬ ‫وإخبارهم‬ ،‫إليه‬ ‫يدعوهم‬ ‫بام‬ ‫واالنتفاع‬ ،‫هبديه‬ ‫االهتداء‬ ‫عن‬ ‫بدعوهتم‬
‫وقد‬ ،‫اهلل‬ ‫سبيل‬ ‫عن‬ ‫وصدهم‬ ،‫له‬ ‫عداوهتم‬ ‫من‬ ‫يعقبه‬ ‫وما‬ ،‫وإعراضهم‬ ‫توليهم‬ ‫أمر‬
.‫فرط‬ ‫وما‬ ‫األمانة‬ ‫وأدى‬ ،‫قرص‬ ‫وما‬ ‫الرسالة‬ ‫بلغ‬
:‫فنقول‬ ،‫اآلية‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫يف‬ ‫التفصيل‬ ‫بعض‬ ‫نفصل‬ ،‫املجمل‬ ‫القول‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬
‫العظيمة‬ ‫الرشيعة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫جئتهم‬ ‫عام‬ ‫أعرضوا‬ :‫أي‬ }‫تولوا‬ ‫{فإن‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬
.‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫خلريي‬ ‫الشاملة‬ ‫الكاملة‬ ‫املطهرة‬
‫أحد‬ ‫وال‬ ،‫ومؤيدي‬ ‫كافيني‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ :‫أي‬ }‫اهلل‬ ‫حسبي‬ ‫{فقل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬
‫فسبحانه‬ ،‫اهلل‬ ‫حسبك‬ ‫دام‬ ‫وما‬ ،‫عنده‬ ‫من‬ ‫بمدد‬ ‫ويمدين‬ ،‫يكفيني‬ ‫سبحانه‬ ‫غريه‬
‫الذي‬ ،‫النبوي‬ ‫اهلدي‬ ‫تتبع‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫اخلري‬ ‫فمن‬ ،‫لك‬ ‫ونرصته‬ ‫محايته‬ ‫عليك‬ ‫يبسط‬
‫املوىل‬ ‫{نعم‬ ‫سبحانه‬ ‫فهو‬ ،‫سبحانه‬ ‫عليه‬ ‫تتوكل‬ ‫وأن‬ ،‫اهلل‬ ‫عن‬ ‫الكامل‬ ‫البالغ‬ ‫أبلغك‬
.)40:‫(األنفال‬ }‫النصري‬ ‫ونعم‬
‫هبذه‬ ‫التنويه‬ -‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫ذكر‬ ‫-كام‬ ‫يفيد‬ }‫اهلل‬ ‫حسبي‬ ‫{فقل‬ :‫تعاىل‬ ‫وقوله‬
‫هذه‬ ‫يقول‬ ‫بأن‬ َ‫ر‬ِ‫م‬ُ‫أ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ألنه‬ }‫اهلل‬ ‫حسبي‬ ‫{فقل‬ ‫املباركة‬ ‫الكلمة‬
‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫{فتوكل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ َ‫ر‬ِ‫م‬ُ‫أ‬ ‫كام‬ ،‫التوكل‬ ‫بمجرد‬ ‫يؤمر‬ ‫ومل‬ ،‫بعينها‬ ‫الكلمة‬
‫يف‬ ‫كام‬ ،‫إخبار‬ ‫جمرد‬ ‫حسبه‬ ‫اهلل‬ ‫بأن‬ ‫خرب‬ُ‫أ‬ ‫وال‬ .)79:‫(النمل‬ }‫املبني‬ ‫احلق‬ ‫عىل‬ ‫إنك‬
.)62:‫(األنفال‬ }‫اهلل‬ ‫حسبك‬ ‫{فإن‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬
‫يعني‬ ‫ال‬ ،‫عباده‬ ‫كاف‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫بأن‬ ‫اليقني‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ،‫بال‬ ‫ذو‬ ‫أمر‬ ‫هنا‬ ‫ها‬ ‫ثم‬
‫األرض‬‫يف‬‫والسري‬‫والعمل‬‫السعي‬‫العبد‬‫عىل‬‫الواجب‬‫بل‬،‫والتواكل‬‫والكسل‬‫القعود‬
.‫إليه‬ ‫والركون‬ ،‫عليه‬ ‫واالعتامد‬ ،‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫التوكل‬ ‫ظل‬ ‫حتت‬
‫يقول‬ ‫أن‬ ‫لكن‬ ،‫اهلل‬ ‫إال‬ ‫له‬ ‫وليس‬ ،‫واستنفدها‬ ‫باألسباب‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫هو‬}‫و{املضطر‬
‫فيقال‬ ،‫لدعائي‬ ‫اهلل‬ ‫يستجيب‬ ‫وال‬ ،‫مساء‬ ‫وصباح‬ ،‫هنار‬ ‫ليل‬ ‫اهلل‬ ‫أدعو‬ ‫أنا‬ :‫اإلنسان‬
‫باألسباب‬ ‫خذ‬ ،‫باألسباب‬ ‫تأخذ‬ ‫ومل‬ ،‫اضطرار‬ ‫عن‬ ‫تدعو‬ ‫ال‬ ‫أنت‬ :‫القائل‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬
‫فيجيبك‬ ‫األسباب؛‬ ‫استنفدت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ُ‫تدع‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ادع‬ ‫ثم‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ،‫اهلل‬ ‫خلقها‬ ‫التي‬
‫ولو‬،‫اهلل‬‫إىل‬‫تلجأ‬،‫األسباب‬‫متتنع‬‫فحني‬،‫باألسباب‬‫فتن‬ُ‫ت‬‫ال‬‫وبذلك‬،‫سبحانه‬‫ب‬ِّ‫املسب‬
‫اإلنسان‬‫إن‬‫{كال‬:‫يقول‬‫سبحانه‬‫واحلق‬،‫هبا‬‫اإلنسان‬‫تن‬ ُ‫لف‬‫كلها‬‫تعطي‬‫األسباب‬‫كانت‬
‫وتتوكل‬،‫اجلوارح‬‫تعمل‬‫أن‬‫هو‬)‫(التوكل‬‫فـ‬.)6-7:‫(العلق‬}‫استغنى‬‫رآه‬‫أن‬*‫ليطغى‬
.‫للقلوب‬ ‫وليس‬ ،‫للجوارح‬ ‫التوكل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫والكساىل‬ .‫القلوب‬
،}‫إله‬ ‫{ال‬ ‫سلب‬ ‫مع‬ ‫منطقي‬ ‫نفي‬ ‫فيه‬ }‫عليه‬ ‫هو‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫{ال‬ :‫وجل‬ ‫عز‬ ‫قوله‬
‫واالستثناء‬ ،‫اهلل‬ ‫لغري‬ ‫ألوهية‬ ‫أي‬ ‫نفي‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،}‫هو‬ ‫{إال‬ ‫إجياب‬ ‫مع‬ ‫منطقي‬ ‫وإثبات‬
:‫قال‬ ‫حيث‬ ‫إقبال‬ ‫حممد‬ ‫اإلسالم‬ ‫شاعر‬ ‫اهلل‬ ‫ورحم‬ ،‫اهلل‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬
‫ومضاء‬ ‫عزم‬ ‫للنفس‬ ‫فيهما‬ ‫وسلب‬ ‫إيجاب‬ ‫التوحيد‬ ‫إنما‬
‫إن‬ ‫إذ‬ ‫عليه؛‬ ‫توكلت‬ :‫قولك‬ ‫من‬ ‫أقوى‬ ‫داللته‬ }‫توكلت‬ ‫{عليه‬ :‫سبحانه‬ ‫وقوله‬
‫وفيه‬ ،‫سبحانه‬ ‫عليه‬ ‫وقرص‬ ‫للفعل‬ ‫حرص‬ ‫فيه‬ ‫الفعل‬ ‫عىل‬ ‫واملجرور‬ ‫اجلار‬ ‫تقديم‬
‫{إياك‬:‫سبحانه‬‫كقوله‬‫وهذا‬،‫اخللق‬‫عليه‬‫يتوكل‬‫غريه‬‫أحد‬‫ال‬‫إذ‬‫تعاىل؛‬‫هلل‬‫تنزيه‬ ً‫ا‬‫أيض‬
.‫سبحانه‬ ‫عليه‬ ‫العبادة‬ ‫قرصت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫هذا‬ ‫قولك‬ ‫ففي‬ ،‫غريه‬ ‫نعبد‬ ‫ال‬ :‫أي‬ }‫نعبد‬
‫الكون‬ ‫رب‬ ‫سبحانه‬ ‫فهو‬ :‫أي‬ }‫العظيم‬ ‫العرش‬ ‫رب‬ ‫{وهو‬ :‫وجل‬ ‫عز‬ ‫وقوله‬
‫وراء‬‫ما‬‫رب‬‫سبحانه‬ ً‫ا‬‫أيض‬‫وهو‬،‫خري‬‫فيه‬‫ما‬‫بكل‬‫ليعمره‬‫اإلنسان؛‬‫هذا‬‫أوجد‬‫الذي‬
‫هلل‬ ‫ملك‬ ‫الكون‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫يشء‬ ‫كل‬ ‫قدرته‬ ‫بكامل‬ ‫يدير‬ ،‫امللكوت‬ ‫عامل‬ ‫من‬ ‫املرئيات‬
.‫سبحانه‬
‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫عن‬
‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ‫ي‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬ ِ‫اص‬ َ‫الو‬ َّ‫ن‬ِ‫لك‬ َ‫و‬ ،‫ئ‬ِ‫اف‬ َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ ُ‫ل‬ ِ‫اص‬ َ‫الو‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬( :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬
‫أمحد‬ ‫عند‬ ٍ‫لفظ‬ ‫ويف‬ ،‫صحيحه‬ ‫يف‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬ )‫ا‬ َ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ص‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ُِ‫َحم‬‫ر‬ ْ‫ت‬ َ‫ع‬ َ‫ط‬ َ‫ق‬
.)...‫ئ‬ِ‫اف‬ َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ ُ‫ل‬ ِ‫اص‬ َ‫الو‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ، ِ‫ش‬ ْ‫ر‬ َ‫ِالع‬‫ب‬ ٌ‫ة‬ َ‫ق‬ّ‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫م‬ َ‫م‬ ِ‫ح‬ َّ‫الر‬ َّ‫ِن‬‫إ‬( :‫مسنده‬ ‫يف‬
‫القرابة‬ ‫سميت‬ ‫ثم‬ ،‫البطن‬ ‫يف‬ ‫عاؤه‬ِ‫وو‬ ‫الولد‬ ‫ت‬َ‫نب‬ َ‫م‬ ‫األصل‬ ‫يف‬ ُ‫م‬ ِ‫ح‬ َّ‫الر‬
‫واملرأة‬‫الرجل‬‫طريف‬‫يف‬‫األقرباء‬:‫م‬ ِ‫ح‬ ّ‫بالر‬‫واملراد‬،ً‫ا‬ِ‫َحم‬‫ر‬‫الوالدة‬‫جهة‬‫من‬
.‫واألم‬ ‫األب‬ ‫ناحية‬ ‫من‬
‫من‬ ‫أمكن‬ ‫ما‬ ‫وإيصال‬ ‫األقربني‬ ‫إىل‬ ‫اإلحسان‬ :‫الرحم‬ ‫بصلة‬ ‫واملقصود‬
،‫عنهم‬ ‫والسؤال‬ ‫أحواهلم‬ ‫وتفقد‬ ،‫زيارهتم‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ويدخل‬ ،‫والفعل‬ ‫بالقول‬ ‫اإلحسان‬ ‫ويكون‬ ،‫عنهم‬ ‫الرش‬ ‫من‬ ‫أمكن‬ ‫ما‬ ‫ودفع‬ ،‫إليهم‬ ‫اخلري‬
‫الواصل‬ ‫حال‬ ‫حسب‬ ‫عىل‬ ‫�ارب‬�‫األق‬ ‫إىل‬ ‫اإلحسان‬ ‫هي‬ ‫الرحم‬ ‫"صلة‬ :‫النووي‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬ ،‫مصاحلهم‬ ‫يف‬ ‫والسعي‬ ،‫منهم‬ ‫املحتاج‬ ‫ومساعدة‬
:‫وقيل‬ ,‫األقارب‬ ‫إىل‬ ‫اإلحسان‬ ‫عدم‬ :‫تعني‬ ‫الرحم‬ ‫وقطيعة‬ ،"‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫والسالم‬ ‫بالزيارة‬ ‫وتارة‬ ،‫باخلدمة‬ ‫وتارة‬ ،‫باملال‬ ‫تكون‬ ‫فتارة‬ ،‫واملوصول‬
.‫إليهم‬ ‫اإلساءة‬ ‫هي‬ ‫بل‬
‫جاء‬‫ولذا‬‫دين؛‬‫كقضاء‬‫فذاك‬‫تصله‬‫حني‬‫وصلها‬‫إذا‬‫فأما‬،‫قطعت‬‫وإن‬‫تعاىل‬‫ألمره‬‫وامتثاال‬‫إليه‬‫تقربا‬‫يصلها‬‫تعاىل‬‫اهلل‬‫ألجل‬‫للرحم‬‫والواصل‬
‫والدارمي‬ ‫أمحد‬ ‫رواه‬ )- ‫عادي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫بغض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أي‬ - ‫الكاشح‬ ‫الرحم‬ ‫ذي‬ ‫عىل‬ ‫الصدقة‬ ‫(أفضل‬ :‫مرفوعا‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫حزام‬ ‫بن‬ ‫حكيم‬ ‫حديث‬ ‫يف‬
.‫فيه‬ ‫شوب‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫فهو‬ ‫عادي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫بغض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫عىل‬ ‫فأما‬ ,‫باهلوى‬ ‫وب‬ ُ‫مش‬ ‫املحبوب‬ ‫القريب‬ ‫عىل‬ ‫اإلنفاق‬ ‫ألن‬ ‫وهذا‬ ،‫األرناؤوط‬ ‫شعيب‬ ‫وصححه‬
ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ،‫ائرة‬ّ‫الط‬ ‫أقلعت‬� ‫عندما‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫م�سافرة‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ّق‬‫د‬‫أ�ص‬� ‫مل‬
‫لها‬ ّ‫ؤج‬�‫ي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ّ‫كل‬ ‫ويف‬ ،‫رة‬ ّ‫مي�س‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫منذ‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫حلة‬ّ‫ر‬‫ال‬
.‫وعربة‬‫حلكمة‬،‫القدرة‬ ّ‫رب‬
،‫القدر‬‫مع‬‫احلذر‬‫ينفع‬‫وال‬،ّ‫ر‬‫مف‬‫ال‬‫أمرا‬�‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬‫أراد‬�‫إذا‬�‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫�سوف‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ،‫�بر‬‫خل‬‫ا‬ ‫وانت�شر‬ ،‫فر‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫عزمت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫فكنت‬
‫بيت‬ ‫بزيارة‬ ‫ألتحق‬� ‫وال‬ ،‫احل�سبان‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫يحدث‬ ،‫أعتمر‬�
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫ّق‬‫د‬‫أ�ص‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫و‬ ،‫أ�س‬�‫الي‬ ّ‫علي‬ ‫ي�سيطر‬ ‫كاد‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬
،‫آن‬�‫بالقر‬ ‫قي‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫ّة‬‫د‬‫و�ش‬ ،‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫قو‬ ‫ولوال‬ ،‫نح�س‬ ‫ي‬ّ‫حظ‬ ‫بالفعل‬
‫الله‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ،‫اجلريان‬ ‫به‬ ‫ّر‬‫د‬‫تن‬ ‫وما‬ ،‫يطان‬ ّ‫ال�ش‬ ‫و�سو�سة‬ ‫إىل‬� ‫لركنت‬
.‫غ�ضبان‬ ّ‫علي‬
‫أذهب‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫الكتمان‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ر‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫عزمت‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬
‫ذلك‬‫وفعال‬،‫املعبود‬‫بيت‬‫حرم‬‫يف‬،‫جود‬ ّ‫ال�س‬‫ة‬ّ‫ذ‬‫بل‬‫ّم‬‫ع‬‫أتن‬�‫و‬‫أعود‬�‫و‬
ّ‫الغني‬ ،‫بالقدير‬ ‫ثقتي‬ ‫فزادت‬ ،ّ‫م‬‫أه‬‫ل‬‫كانهوا‬ ‫الله‬ ‫ّره‬‫د‬‫ق‬ ‫وما‬ ،ّ‫مت‬ ‫ما‬
‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫وعد‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫أخري‬�‫الت‬ ‫ذلك‬ ّ‫ر‬‫�س‬ ‫أدركت‬�‫و‬ ،‫ف�سري‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬
.ّ‫م‬‫يت‬
‫�سبحان‬ ‫وقل‬ ،ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫ال‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫فاتك‬ ‫إذا‬� ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫العرب‬ ‫جملة‬ ‫من‬
‫كل‬ ‫أخري‬�‫الت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ع�سى‬ ،‫والقدر‬ ‫امل�شيئة‬ ‫بيده‬ ‫من‬
.‫اخلري‬
‫له‬ ‫�ب‬��ّ‫ت‬‫ور‬ ،‫الغيب‬ ‫�امل‬�‫ع‬ ‫ّره‬‫د‬���‫ق‬ ‫فقد‬ ،‫�ب‬�‫ج‬��‫ع‬ ‫�ت‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ت‬��‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫من‬‫اختبار‬‫أنه‬�‫أعلم‬�‫ف‬،‫اختيار‬‫فيه‬‫يكن‬‫مل‬‫وما‬، ّ‫أحب‬�‫كما‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬
‫الدعاء‬ ‫يف‬ ‫أمعن‬�‫ف‬ ،‫ّارا‬‫ب‬‫�ص‬ ‫البالء‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫بخت‬ ‫ويا‬ ،‫ّار‬‫ب‬‫اجل‬
‫مبا‬،‫الرحمان‬‫من‬‫الفرج‬‫أتي‬�‫ي‬‫حتى‬،‫الطلب‬‫لتحقيق‬،‫واال�ستغفار‬
‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫الغنيمة‬‫إذا‬�‫ف‬،‫وقلب‬‫بال‬‫على‬‫خطر‬‫وال‬،‫احل�سبان‬‫يف‬‫يكن‬‫مل‬
.‫بحجر‬‫ع�صفورين‬‫أ�صبت‬�
‫قدر‬ ‫على‬ ‫الهدية‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ،‫رب‬ ّ‫ال�ص‬ ‫على‬ ‫واجلزاء‬ ،‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثبات‬
‫بالي�سر‬‫عنه‬ّ‫يعبر‬‫ما‬‫وذلك‬،‫ّة‬‫ي‬‫بالبل‬‫�ضى‬ّ‫ر‬‫وال‬،‫ّة‬‫ي‬‫الن‬‫يف‬‫إخال�ص‬‫ل‬‫ا‬
.‫الع�سر‬‫بعد‬
‫أر�ض‬� ‫أي‬�‫ب‬ ‫نف�س‬ ‫كل‬ ‫تدري‬ ‫وال‬ ،‫امللكوت‬ ‫بيده‬ ‫من‬ ‫�سبحان‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫لزوجي‬ ‫ال�شفاء‬ ‫طلبت‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫�ره‬�‫ك‬‫أذ‬� ‫ما‬ ‫كل‬ ،‫�وت‬�‫مت‬
‫نالني‬ ‫ومبا‬ ‫بذنبي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫مق‬ ،‫ّي‬‫ب‬‫أل‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫ّي‬‫ب‬‫ر‬ ‫ناجيت‬ ‫أنني‬�‫و‬ ،‫أمره‬�
.‫أحد‬�‫يتوقعه‬‫مل‬‫كما‬،‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫الواحد‬‫من‬ ّ‫د‬ّ‫ر‬‫ال‬‫فجاء‬،‫عب‬ّ‫ت‬‫ال‬‫من‬
،ّ‫ر‬‫ال�ض‬ ‫ه‬ ّ‫م�س‬ ‫قد‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫زو‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الكرب‬ ‫أدركني‬� ‫ربي‬ ‫يا‬ ‫قلت‬
،‫يحت�ضر‬ ‫بزوجي‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫وحدي‬ ‫يل‬ ‫موكول‬ ‫وحمله‬ ‫بعدي‬ ‫له‬ ‫فمن‬
‫ثياب‬ ‫يف‬ ‫ومات‬ ،‫مام‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫املنا�سك‬ ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ،‫�رام‬�‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالمات‬ ‫وعليه‬
.‫احلرام‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ودفن‬،‫إحرام‬‫ل‬‫ا‬
‫العظم‬ ‫إذا‬� ،‫ال�صغر‬ ‫وهذيان‬ ‫العقل‬ ‫ذهاب‬ ‫من‬ ّ‫م‬‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫بك‬ ‫نعوذ‬
‫املوت‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫العمر‬ ‫أرذل‬� ‫إىل‬� ‫احلياة‬ ‫بنا‬ ‫وا�ستمرت‬ ،‫نخر‬
،‫إكرام‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلالل‬ ‫ذا‬ ‫يا‬ ‫ألك‬�‫س‬�‫ن‬ ،‫والكفر‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التظ‬ ‫من‬ ‫أرحم‬�‫و‬ ‫أ�سرت‬�
.‫ب�شر‬‫أطهر‬�،‫أنام‬‫ل‬‫ا‬‫�سيد‬‫عمر‬‫يف‬‫واملوت‬،‫اخلتام‬‫ح�سن‬
‫هو‬ ‫إمنا‬� ،‫لعبة‬ ‫أو‬� ‫نزهة‬ ‫جمرد‬ ‫لي�س‬ ،‫بالكعبة‬ ‫الطواف‬ ‫�شرف‬
‫مبا�شرة‬ ‫يليها‬ ،‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫�سبع‬ ،‫حام‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫م�ستدام،وهرولة‬ ‫دعاء‬
‫هذه‬ ‫أداء‬‫ل‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫أ�شواط‬� ‫�سبعة‬ ‫�روى‬�‫مل‬‫وا‬ ‫ال�صفا‬ ‫بني‬ ‫ال�سعي‬
‫بخت‬ ‫فيا‬ ،‫أحدا‬� ‫أحد‬� ‫�ض‬ّ‫يعو‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫الفري�ضة‬
‫وحافظ‬ ،‫العهد‬ ‫فلزم‬ ،‫املحظور‬ ‫عن‬ ‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ونهى‬ ‫�صغريا‬ ‫ّى‬‫ب‬‫ل‬ ‫من‬
.ّ‫د‬‫الو‬‫مبرتبة‬ ‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬‫عند‬‫يفوز‬‫أن‬�‫وطمع‬،‫الوعد‬‫على‬
‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫الي�سري‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫لي�س‬ ،‫للكبري‬ ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫الفري�ضة‬ ‫أداء‬�
‫ى‬ّ‫ل‬‫جت‬ ‫إذا‬� ،‫الوفري‬ ‫باخلري‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تعود‬ ‫الله‬ ‫مع‬ ‫جتارة‬ ‫هي‬
.‫آباء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ني‬ّ‫ن‬‫وامل�س‬‫عفاء‬ ّ‫ال�ض‬‫مرافقة‬‫يف‬،‫أوفياء‬‫ل‬‫ا‬‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ب‬
،‫جال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫أحد‬� ‫أمره‬� ‫ل‬ّ‫ك‬‫وتو‬ ،‫املال‬ ‫والدك‬ ‫تعطي‬ ‫أن‬� ّ‫رب‬‫ال‬ ‫لي�س‬
‫من‬ ،‫عليه‬ ‫فال‬ .‫إهمال‬�‫و‬ ‫تق�صري‬ ‫ّة‬‫م‬‫امله‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫عيني‬ ّ‫م‬‫أ‬�‫ب‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫فقد‬
‫ه‬ّ‫ل‬‫لع‬ ،‫الفري�ضة‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫بنف�سه‬ ‫يخدمهما‬ ‫أن‬� ،‫والديه‬ ّ‫رب‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫يريد‬
‫امل�ستعان‬‫والله‬،‫العري�ضة‬‫أبوابها‬�‫من‬‫ة‬ّ‫ن‬‫اجل‬‫دخول‬‫بذلك‬‫ي�ضمن‬
.‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬‫طاعة‬‫على‬
‫الياس‬ ّ‫أم‬
‫معتمرة‬ ‫ات‬ّ‫يومي‬:‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬
‫المسلمين‬ ‫أخالق‬ ‫من‬ ‫الرحم‬ ‫صلة‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬162016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫لل�صندوق‬ ‫للتربع‬ ‫التون�سيني‬ ‫تدعو‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ :‫قالوا‬
.‫االرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطني‬
‫فيه‬ ‫انبيع‬ ‫نزيد‬ ،،‫�س‬��‫�و‬�‫ب‬��ّ‫ك‬ ‫فيه‬ ‫ن�شري‬ ‫نقول‬ ‫اللي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ :‫قلنا‬
.‫الربنو�س‬
*** ***
‫وال‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تتجاهل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املثقفة‬ ‫النخبة‬ :‫قالوا‬
)....،‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫(وزير‬‫منه‬‫واحد‬‫حزبا‬‫ولو‬‫حتفظ‬
.‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫ه‬َ‫ج‬‫لمِا‬ ٌ‫ء‬‫أعدا‬� ُ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫نثق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫هل‬ ،،‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يطرحه‬ ‫ؤال‬�‫س‬� :‫قالوا‬
16 ‫االربعاء‬ ،‫(املغرب‬ ‫إرهاب؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حربنا‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬
)2016‫مار�س‬
‫مل‬ ‫من‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫با‬ ‫أتيك‬�‫وي‬ ،،،‫جاهال‬ ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫لك‬ ‫�ستبدي‬ :‫قلنا‬
.‫تزود‬
*** ***
‫واحلوار‬ ‫خطرية‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫�صناديق‬ ‫و�ضعية‬ :‫قالوا‬
16 ‫ال�صحف‬ ،‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫(وز‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬�‫ب‬ ‫كفيل‬
)2016‫مار�س‬
.ُ‫ل‬‫العم‬ َ‫ر‬‫ي�صد‬‫حتى‬ ُ‫ل‬‫القو‬ ُ‫ي�صدق‬‫ال‬:‫قلنا‬
*** ***
‫حزب‬ ‫ال�سرتجاع‬ ‫بيان‬ ‫على‬ ‫أم�ضوا‬� ‫قيادية‬ ‫�شخ�صية‬ 40 :‫قالوا‬
،‫(االزهرالعكرمي‬ ‫ال�ستعادته‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫و�سنعتمد‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬
)‫تون�س‬‫بنداء‬‫�سابق‬‫قيادي‬
.‫اجركم‬‫الله‬‫عظم‬‫وال‬،،،‫تولويلة‬ ‫ميات‬:‫قلنا‬
*** ***
‫ت�ضارب‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫بالتحكيم‬ ‫ل‬ّ‫املخو‬ ‫هو‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ :‫قالوا‬
)‫اال�سبق‬‫الفالحة‬‫وزير‬،‫�سامل‬‫بن‬‫(حممد‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أراء‬�
‫أنت‬�‫و‬ ُ‫م‬‫اخل�صا‬ ‫فيك‬ ،،، ‫ــاملتي‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫النا�س‬ ‫�دل‬�‫ع‬‫أ‬� ‫يا‬ :‫قلنا‬
ُ‫م‬‫واحلك‬ ُ‫م‬‫اخل�ص‬
*** ***
‫امل�صادقة‬‫يف‬‫الت�سريع‬‫على‬‫والربملان‬‫احلكومة‬‫بني‬‫اتفاق‬:‫قالوا‬
.‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫على‬
.‫�شهر‬‫ه‬ّ‫ت‬‫�س‬‫بعد‬‫اال‬،،،ّ‫م‬‫تذ‬‫وال‬‫ت�شكر‬‫ال‬:‫قلنا‬
*** ***
‫زراعة‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ‫الفالحني‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ :‫قالوا‬
‫"القلوب‬ ‫توريد‬ ‫إيقاف‬� ‫ب�ضرورة‬ ‫مطالبني‬ "‫ال�سوداء‬ ‫القلوب‬ "
‫ال�سوداء"؛‬‫"القلوب‬‫على‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫تراجع‬‫يف‬‫تت�سبب‬‫أنها‬‫ل‬"‫البي�ضاء‬
.‫الدار‬‫موالت‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يط‬‫ال�ضيفة‬‫ي�شوف‬‫التون�سي‬:‫قلنا‬
*** ***
‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫تقت�صر‬ ‫ارهابية‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ :‫قالوا‬
،‫براهم‬ ‫(�سامي‬ ،‫�ادات؟‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫واال‬ ‫االتهامات‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬
)2016‫مار�س‬15‫ال�صباح‬
.‫بري‬‫بال‬‫�سانية‬‫كيف‬،،‫كبري‬‫بال‬‫عائلة‬:‫قلنا‬
*** ***
‫انفالت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ك�شفت‬ ‫�ردان‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫االر‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫القومي‬ ‫أمنها‬�‫و‬ ‫الدميقراطية‬ ‫جتربتها‬ ‫يهدد‬ ‫تون�س‬ ‫تعي�شه‬ ‫اعالمي‬
)2016‫مار�س‬15‫ال�شروق‬ ،‫بالطيب‬‫الدين‬‫(نور‬
‫مع‬ ‫حتطه‬ ّ‫والي‬ ،،‫�ون‬�‫ع‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫يطلعلك‬ ‫ُو�سى‬‫م‬ ‫حت�سبه‬ ّ‫يل‬‫ا‬ :‫قلنا‬
.‫ال�سافهني‬‫مع‬‫تلقاه‬،،‫العاقلني‬
*** ***
‫هو‬ ‫وبات‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫انقلب‬ "‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫"حزب‬ :‫قالوا‬
)‫تون�س‬‫نداء‬‫عن‬‫نائب‬،‫طوبال‬‫(�سفيان‬ .‫البالد‬‫يحكم‬‫من‬
.‫مغبون‬‫يا‬‫ت�شكي‬ ْ‫ب�ش‬‫ل�شكون‬‫القا�ضي‬ ْ‫خ�صيمك‬‫كان‬‫إذا‬�:‫قلنا‬
*** ***
‫النظام‬ ‫ده�شة‬ ‫و�سط‬ ‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫ان�سحابها‬ ‫تعلن‬ ‫رو�سيا‬ :‫قالوا‬
.‫معه‬‫واملتعاونني‬‫ال�سوري‬
.‫عريان‬"‫و�س‬ّ‫ر‬‫ال‬"‫ـمتاع‬‫ب‬‫املتغطي‬:‫قلنا‬
*** ***
‫امل�ساهمة‬‫على‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أ�صحاب‬� ّ‫حتث‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬:‫قالوا‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫�صندوق‬‫يف‬
.‫م‬ّ‫ا‬‫للخد‬‫الزيادة‬‫تفعيل‬‫وباملنا�سبة‬،،‫أمام‬‫ل‬‫ل‬‫خطوة‬:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
ِ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬ َ‫والو‬ ِ‫ة‬َ‫يد‬ ِ‫ح‬ َ‫الو‬، َّ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬َ‫لى‬َ‫ع‬ ِ‫اك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬: َ‫وب‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ َّ‫م‬ُ‫أ‬
‫ًا‬‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،َ‫ني‬ِ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫ني‬ِ‫ام‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫ح‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
، ِ‫لاَق‬ْ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ، ِ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ز‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ع‬ ، ِ‫لاَق‬ ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬
َ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫د‬ ،ٍ‫يد‬ ِ‫ه‬َ‫ز‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ث‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ل‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫أ�ش‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َّ‫ك‬ُّ‫د‬‫ال‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬ َ‫خ‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬
ُ‫ء‬‫ا‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ِف‬‫ت‬‫َا‬‫ه‬‫ال‬ ، ُ‫لاَث‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ك‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ذ‬ ِ‫و‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ، ٍ‫ات‬َ‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ع‬َ‫م‬
ً‫ة‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬ ً‫ة‬��َ‫آه‬� َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫أط‬� ،َ‫ر‬ َ‫ْج‬‫ت‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ل‬� َ‫خ‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ك‬‫وال‬
:ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ك‬ُ‫ن‬‫َا‬‫ك‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ًا‬‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ع‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫�و‬�ْ‫وه‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اك‬َ‫ب‬
،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫لاَت‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬َ‫ف‬ ،ِ‫ني‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ز‬ ُ‫ان‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ولا‬
ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ، ِ‫يل‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِّ‫والر‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ذ‬ َ‫خ‬َّ‫ت‬ِ‫ا‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬
ْ‫ت‬ َ‫ا�ش‬َ‫ع‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫و‬ُ‫غ‬ َ‫�ش‬ ِ‫ة‬ َ‫اح‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬َ‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫اط‬ َ‫خ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬
ِ‫في‬ ُ‫د‬ ِ‫أج‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫َا‬‫ه‬َ‫ه‬ِ‫اك‬َ‫و‬َ‫ف‬ ُ‫ف‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ،َ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬
َ‫ولا‬ ، ٌ‫ِ�ص‬‫ل‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫ق‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬ ُ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ِ‫ظ‬ُّ‫ف‬َ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬
، ٌ‫ِ�س‬‫ن‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٌ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ه‬َّ‫ر‬ ِ‫�س‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬
َ‫ع‬َ‫م‬ ‫�ي‬�ِ‫ث‬��‫ي‬ِ‫�د‬� َ‫ح‬ ُ‫ة‬���َّ‫م‬‫�ا‬��َ‫ع‬���َ‫ف‬ َ‫�ك‬��ِ‫ل‬َ‫ذ‬���ِ‫ل‬‫و‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫وم‬ُ‫م‬ُ‫ع‬
َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬��َ‫ك‬ ُ‫�ك‬��َ‫ي‬ ْ‫�ن‬���َ‫م‬‫و‬ ،‫�ى‬� َ‫�ح‬� ْ‫�ص‬����ُ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
،‫ا‬ً‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أ‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫خ‬ْ‫ر‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ف‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫أ‬�
ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َِ‫لم‬ ْ‫ط‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ط‬ ُ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫أ‬�‫و‬
‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ط‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬َ‫ك‬
.‫ا‬َ‫لاَه‬ ْ‫أح‬�
‫ِي‬‫ت‬َّ‫ي‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ،ٍ‫�ام‬��َّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
،ٍ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫وح‬ ٍ‫�د‬����ْ‫ف‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ‫�ي‬��ِ‫ت‬���َّ‫ي‬َ‫ر‬���ُ‫م‬‫و‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫�ن‬�ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ُن‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ِ‫في‬ ، َ‫�ص‬ُْ‫بر‬ُ‫ق‬ َ‫لا‬ َ‫ُ�ص‬‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫�اك‬�َ‫ه‬��ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫�اق‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ٍ‫ق‬َ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ، ٍ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫وو‬ ٍ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ن‬
ُ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫ولا‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫لا‬ ، َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ار‬َ‫ف‬ُ‫م‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬
َ‫َق‬‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ز‬ َ‫ة‬‫ا‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫د‬ْ‫ف‬َ‫الو‬ َ‫ة‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ٍ‫ات‬َ‫ع‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ُ‫�س‬
ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ز‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬� ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫اء‬ َ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫اه‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
ِ‫في‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ َ‫م‬َّ‫ع‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أي‬� ٌ‫لاَن‬ُ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ك‬َ‫ز‬ :ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫َا‬‫د‬‫آ‬�‫و‬
،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬ ِ‫خ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ْ‫أي‬� ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ز‬ ٌ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ز‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫وه‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ز‬ َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ، ٍ‫ب‬ ْ‫�ص‬ ِ‫خ‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬، ِ‫َب‬‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ْ‫أي‬� ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬، ٌّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ُ‫ك‬ ْ‫ِ�س‬‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬
ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫غ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫م‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ َ‫�و‬�ْ‫وه‬ ، َ‫�وب‬�ُّ‫ي‬‫أ‬� َّ‫م‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ن‬َ‫ك‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َْ‫لم‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬
ٌ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬ َ‫وج‬ ، ُ‫ف‬َ‫ل‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ٌ‫ِي�س‬‫ن‬‫أ‬� َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬ َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ ِ‫ِري‬‫ث‬َ‫ك‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫او‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫و‬
َّ‫م‬ ُ‫أ‬� :ً‫ِلا‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫أح‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬
ِ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫؟‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ : ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ، َّ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫اك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ، َ‫�وب‬�ُّ‫ي‬‫أ‬�
ِ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬‫و‬ : ْ‫�ت‬�َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬ ،‫�ي‬�ِ‫ت‬َ‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫وو‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫و‬ ، ِ‫اق‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫�ب‬� ِ‫�ح‬�ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬‫و‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫وح‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ذ‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬: ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫؟‬ ِ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫وو‬
ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ِ‫احل‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ْع‬‫د‬ُ‫ا‬ ،ً‫ة‬‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫ك‬ ِ‫اح‬ َ‫�ض‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ َّ‫�س‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ِْ‫ين‬َ‫ع‬‫ال‬
َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، َّ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ِ‫في‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ع‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ن‬ْ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫َة‬‫م‬َ‫لا‬ َّ‫وال�س‬
ِ‫ان‬َ‫ق‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ، ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫َاء‬‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬��ِ‫�ام‬�َ‫ع‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫�ض‬ُ‫خ‬ ٍ‫�ات‬� َ‫�ض‬��ْ‫و‬َ‫ر‬ ِ‫في‬
َ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫اب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ِ‫لاَن‬َّ‫م‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬،َ‫يق‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫وال‬ َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬
َ‫م‬َّ‫ن‬َ‫ه‬‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ِط‬‫ق‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ِن‬‫ئ‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ، ِ‫َات‬‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬
ٌ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬ َ‫ح‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬
ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ ُ‫�س‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬،َ‫ني‬ِ‫ئ‬ِ‫ام‬َّ‫ِلظ‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ن‬َ‫غ‬‫و‬،َ‫ني‬ِ‫ق‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ع‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬
‫ا‬ً‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ن‬ َ‫وج‬ ً‫الا‬َ‫م‬ ِ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬� ُ‫م‬ُ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬
ُ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اح‬ َ‫�س‬ ُ‫ن‬ِ‫َاك‬‫م‬‫أ‬� ،‫ا‬ً‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫وح‬
ُ‫ع‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ ُ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫ب‬
ُ‫ح‬ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ا�س‬َ‫و‬َ‫ر‬‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬
ٌ‫ات‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ان‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬
‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ‫�ا‬� ً‫�خ‬�‫ي‬ِ‫�ار‬�َ‫ت‬ ‫�ي‬�ِ‫�ك‬�َْ‫تح‬ ،ٌ‫ة‬��َ‫ل‬��‫ي‬��ِ‫ل‬�� َ‫ج‬
،ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫�ب‬�ِ‫ت‬‫�ا‬�َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫د‬��َّ‫ل‬��َ‫خ‬ ،ِ‫َم‬‫د‬��ِ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬
‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ك‬َْ‫تح‬ ،َ‫ني‬ِ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫و‬ ُ‫و�ص‬ َ‫ني‬ِ‫َم‬‫د‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ََ‫ير‬ ِ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬َْ‫تح‬
.َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫وع‬ ،َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬
: ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬
،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ : َ‫�ب‬�َ‫ت‬��َ‫ك‬ ،ِ‫�ه‬�َّ‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫�ف‬�ْ‫ل‬��َ‫خ‬ ٌْ‫ْي�ر‬�َ‫ب‬ُ‫ز‬ ُّ‫�ي‬��ِ‫ك‬ ّْ‫ُّت�ُّر‬�‫ل‬‫ا‬ ُ‫�ب‬�ِ‫ت‬‫�ا‬�َ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ *
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ً‫�ولا‬�ُ‫ل‬��ُ‫ح‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬��َ‫ط‬ ِ‫في‬ : َ‫�ب‬�َ‫ت‬��َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ : ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫ول‬ُ‫ل‬ُ‫ح‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬��َ‫ط‬ ِ‫في‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫د‬
‫ًا‬‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫جت‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٍّ‫ن‬ََ‫تج‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬
: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫وب‬ ُ‫�س‬َْ‫مح‬ ُ‫اح‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
.‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ًا‬‫ب‬‫و‬ ُ‫�س‬َْ‫مح‬
‫و‬ُ‫ذ‬ ٌ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫د‬ ُّ‫ح‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ َُ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ *
،ِ‫ال‬َ‫ف‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ٌ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬ َّ‫أن‬� ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬، ٍ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ط‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬ ً‫�ض‬َ‫ر‬َ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ٍ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ط‬
ُ‫لاَث‬َ‫ث‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،‫ًا‬‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬ َّ‫أن‬� ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
. ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
‫تون�س‬‫خليج‬‫ؤة‬�‫ؤل‬�‫بل‬‫تلقب‬‫كانت‬‫التي‬‫البايات‬‫مدينة‬‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬
‫ي�ستقطبان‬ ‫اللذان‬ ‫اخلالب‬ ‫وببحرها‬ ‫�شاطئها‬ ‫بجمال‬ ‫معروفة‬ ‫كانت‬
‫�ضواحي‬ ‫من‬ ‫مناطق‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫امل�صطافني‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫ال�صيف‬ ‫ف�صل‬ ‫يف‬
.‫العا�صمة‬
‫من‬ ‫الفريدة‬ ‫باملدينة‬ ‫الثمانينات‬ ‫يف‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫عترب‬ُ‫ت‬ ‫وكانت‬
‫موقعها‬ ‫لها‬ ‫يوفره‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والطبيعي‬ ‫الثقايف‬ ‫لرتاثها‬ ‫نظرا‬ ‫نوعها‬
.‫القريب‬‫البحر‬‫و�ساحل‬‫بوقرنني‬‫جبل‬‫بني‬‫املميز‬
‫كارثية‬‫سياسية‬‫...خيارات‬
‫ّقة‬‫م‬‫مع‬ ‫درا�سات‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫مل‬ ‫ع�شوائية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫خيارات‬ ‫لكن‬
‫أفقد‬� ‫فادحا‬ ‫�ضررا‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫ملدينة‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫بال�شريط‬ ‫أحلقت‬�
‫جهة‬ ‫من‬ ‫والثقايف‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�صعيدين‬ ‫على‬ ‫املميز‬ ‫و�ضعها‬ ‫املدينة‬
‫عوا�صف‬ ‫اثر‬ ‫على‬ ‫حيث‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫واالجتماعي‬
‫ب�شراكة‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫أقدمت‬� 1981-1982 ‫خالل‬ ‫قوية‬ ‫بحرية‬
)brise-lames( ‫�واج‬�‫م‬‫أ‬� ‫كا�سرات‬ ‫ثمانية‬ ‫بت�شييد‬ ‫البلدية‬ ‫مع‬
‫ال�شاطئ‬ ‫حافة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فقط‬ ‫01م‬ ‫م�سافة‬ ‫وعلى‬ ‫0031م‬ ‫�ول‬�‫ط‬ ‫على‬
‫إذا‬�‫و‬ .‫البحري‬ ‫االجنراف‬ ‫من‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫املدينة‬ ‫حماية‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫بتع‬ ‫وذلك‬
‫أتي‬�‫املت‬ ‫التلوث‬ ‫أ�صابها‬� ‫التى‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫نوعية‬ ‫تدهور‬ ‫لذلك‬ ‫أ�ضفنا‬�
‫املعايري‬ ‫ح�سب‬ ‫املعاجلة‬ ‫الغري‬ ‫للمياه‬ ‫احلامل‬ ‫القريب‬ ‫مليان‬ ‫واد‬ ‫من‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫للتطهري‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫حمطة‬ ‫عن‬ ‫وال�صادرة‬ ‫العلمية‬
‫عن�صري‬ ‫كذلك‬ ‫اعتربنا‬ ‫واذا‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ال�سيجومي‬ ‫�سبخة‬ ‫وعن‬
‫خطريا‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫أ�صبح‬� ‫ال�سريعني‬ ‫والعمراين‬ ‫الب�شري‬ ‫النمو‬
‫بيئية‬ ‫كارثة‬ ‫بح�صول‬ ‫آجال‬� ‫أو‬� ‫عاجال‬ ‫ومنذرا‬ ‫املواطنني‬ ‫�صحة‬ ‫على‬
.‫كربى‬
‫املواطنني‬‫أحالم‬"‫ت‬ّ‫سر‬‫"ك‬ ‫أمواج‬‫...كارسات‬
‫الطبيعي‬‫الدوران‬‫أعاقت‬�‫أمواج‬‫ل‬‫ا‬‫كا�سرات‬‫أن‬�‫وحظ‬ُ‫ل‬‫ما‬‫و�سرعان‬
)‫والبوزدونيا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ل‬‫(ا‬ ‫البحرية‬ ‫أع�شاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جعل‬ ‫�ا‬�ّ‫مم‬ ‫البحر‬ ‫ملياه‬
‫مظهر‬ ‫أ�صبح‬�‫كما‬ ‫البحر‬ ‫اىل‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ترجع‬ ‫وال‬ ‫ال�شاطئ‬‫إىل‬�‫تخرج‬
‫وقد‬ .‫جلماليته‬ ‫أ�ساءت‬� ‫البحر‬ ‫ملياه‬ ‫�دة‬�‫ك‬‫را‬ ‫برك‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫ال�شاطئ‬
‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الكريهة‬ ‫الروائح‬ ‫انت�شار‬ ‫يف‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫�ساهمت‬
‫الطبيعية‬‫الرثوة‬‫بهذه‬‫التمتع‬‫من‬‫املنطقة‬‫أبناء‬�‫وحرمان‬‫البحر‬‫تلوث‬
‫مبدن‬‫لل�سباحة‬‫ال�صيف‬‫يف‬‫مدينتهم‬‫عن‬‫الهجرة‬‫اىل‬‫أغلبهم‬�‫حمل‬‫مما‬
.‫�ساحلية‬‫أخرى‬�
‫املوارد‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سنوات‬ ‫ّة‬‫د‬‫لع‬ ‫حاله‬ ‫على‬ ‫الو�ضع‬ ‫وا�ستمر‬
‫حمليا‬ ‫الالزمة‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للمدينة‬ ‫املر�صودة‬ ‫واالعتماد‬
.‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫بريقها‬‫�سالف‬‫إىل‬�‫إعادتها‬‫ل‬‫ومركزيا‬‫وجهويا‬
"‫"مادكوت‬‫م�شروع‬
‫طياته‬‫يف‬‫حامال‬"‫"مادكوت‬‫م�شروع‬‫برز‬‫املتدين‬‫االطار‬‫هذا‬‫ويف‬
‫لعدة‬‫رموا‬ُ‫ح‬‫الذين‬‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫مدينة‬‫أبناء‬�‫أماين‬�‫حتقيق‬‫احتماالت‬
.‫ال�سباحة‬‫فيه‬‫تطيب‬‫بحر‬‫من‬‫�سنوات‬
‫متويال‬ ‫�ايل‬��‫ط‬���‫ي‬‫اال‬ -‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫"مادكوت‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مي‬‫و‬
‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫بلديتي‬ ‫منه‬ ‫ت�ستفيد‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أور‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫عن‬ ‫�صادرا‬
chef de file( – ‫للم�شروع‬ ‫)امل�سري‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ »‫و«كا�ستلفرتانو‬
"‫ببنزرت‬ ‫العلوم‬ ‫"جامعة‬ ‫بني‬ ‫بالتعاون‬ ‫تنفيذه‬ ‫ويقع‬ duprojet
‫وهياكل‬ ‫جمعيات‬ ‫مب�ساعدة‬ »‫ـ«تراباين‬‫ب‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعي‬ ‫واملركب‬
)APAL ( ‫ـلي‬‫ح‬‫ال�سا‬ ‫ال�شريط‬ ‫وتهيئة‬ ‫حماية‬ ‫وكالة‬ ‫منها‬ ‫خمت�صة‬
‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتبلغ‬ ‫االيطالية‬ "‫كا�ستلفرتانو‬ " ‫و‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫وبلديتا‬
‫ح�صة‬‫بلغت‬‫م�ساعدات‬‫�شكل‬‫يف‬‫يورو‬‫ألف‬�787‫للم�شروع‬‫املر�صودة‬
‫ألف‬�537‫عن‬‫يقارب‬‫ما‬‫أي‬�‫يورو‬‫ألف‬�238‫قرابة‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫بلدية‬
‫كل‬‫ينجز‬‫أن‬�‫�شريطة‬‫أق�ساط‬�‫على‬‫بدفعها‬‫املمولة‬‫الهيئات‬‫تلتزم‬‫دينار‬
‫املتفق‬ ‫التعاقدية‬ ‫ـال‬‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بعهدته‬ ‫املنوطة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستفيد‬ ‫طرف‬
.‫للم�شروع‬‫واملج�سمة‬‫املم�ضاة‬‫االتفاقية‬‫�صلب‬‫يف‬‫عليها‬
‫املرشوع‬‫انتهاء‬‫أجل‬‫يف‬‫مرتني‬‫التمديد‬
2007-2013 ‫الفرتة‬ ‫ليغطي‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫دد‬ُ‫ح‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫الطرف‬ ‫وافق‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫واجهتها‬ ‫التي‬ ‫لل�صعوبات‬ ‫واعتبارا‬
‫املمنوحة‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مرتني‬ ‫التمديد‬ ‫على‬ )‫االوربي‬ ‫(االحتاد‬ ‫املمول‬
‫ــل‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�صبح‬ ‫التعاقدية‬ ‫بتعهداتها‬ ‫للوفاء‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫لبلدية‬
2016‫جوان‬30‫ــائي‬‫ه‬‫الن‬
‫احرتامه‬‫جدا‬‫ال�صعب‬‫من‬2016‫جوان‬30‫موعد‬...
:‫يف‬2016‫جوان‬30‫قبل‬‫اجنازها‬‫الواجب‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫تتمثل‬
brise-( ‫أمواج‬� ‫كا�سرات‬ 4 ‫على‬ ‫جوهرية‬ ‫حتويرات‬ ‫ادخال‬ -
‫ومدققة‬ ‫عميقة‬ ‫علمية‬ ‫درا�سات‬ ‫عادة‬ ‫ت�سبقها‬ )lames
)dragage(‫التجريف‬‫أ�شغال‬�‫ب‬‫القيام‬‫وبالتوازي‬-
‫ال�شاطئ‬)nettoyage(‫تنظيف‬‫أ�شغال‬�‫ب‬‫القيام‬‫ثم‬-
‫منوذجا‬ ‫متثل‬ ‫ال�شاطئ‬ ‫على‬ ‫منطقة‬ ‫جتهيز‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ -
‫البيئة‬‫يحرتم‬‫ا�ستعماال‬‫ال�شاطئ‬‫ال�ستعمال‬
‫جوان‬ 30 ‫موعد‬ ‫احرتام‬ ‫عدم‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫كارثية‬ ‫انعكا�سات‬ ...
2016
:‫أهمها‬�‫و‬
‫اطار‬ ‫يف‬ ‫ا�ستلمتها‬ ‫التي‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ج‬‫إر‬���‫ب‬ ‫البلدية‬ ‫مطالبة‬ -
‫امل�شروع‬
‫تف‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫قائمة‬ ‫على‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫بلدية‬ ‫ادراج‬ -
‫جديدة‬‫متويالت‬‫من‬‫حرمانها‬‫وبالتايل‬‫بتعهداتها‬
)APAL(‫ـلي‬‫ح‬‫ال�سا‬‫ال�شريط‬‫وتهيئة‬‫حماية‬‫وكالة‬‫موقف‬...
‫كل‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ‫�اوزه‬�‫جت‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫�شريك‬ APAL ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬
‫ح�سب‬ ‫ُحظى‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫ال�شريط‬ ‫على‬ ‫أ�شغال‬� ‫م�شروع‬
‫الفنية‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بتهيئة‬ ‫املطالب‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ .‫منه‬ ‫برتخي�ص‬ ‫القانون‬
‫ملفات‬ ‫تهيئة‬ ‫من‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫بلدية‬ ‫متكني‬ ‫ق�صد‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬
‫باجناز‬ ‫لها‬ ‫ُعهد‬‫ي‬‫�س‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫ال‬ ‫املناق�صات‬
‫اخلا�ضعة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫متناق�ضان‬ ‫تياران‬ ‫يوجد‬ ‫لكن‬ .‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬
‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫أنه‬� ‫يرى‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ .‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫البيئة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬
‫العامة‬‫االدارة‬‫ت�صدر‬‫أن‬�‫�شريطة‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫الدرا�سات‬‫اجناز‬
‫درا�سة‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫والثاين‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫و�صريحا‬ ‫وا�ضحا‬ ‫ترخي�صا‬
‫وبقيت‬.‫أ�شهر‬�4...‫يف‬‫ممكنة‬‫غري‬‫أ�شغال‬�‫هكذا‬‫يف‬‫للرتخي�ص‬‫ّية‬‫د‬‫ج‬
‫التي‬ APAL ‫ـ‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫قرار‬ ‫تنتظر‬ ‫اجلريحة‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬
! ّ‫ر‬‫...مي‬‫والوقت‬‫هذا‬‫يومنا‬‫اىل‬‫قرار‬‫أي‬�‫تتخذ‬‫مل‬
‫البيئة‬‫وزير‬‫ال�سيد‬‫من‬‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫اهايل‬‫يطلب‬‫وغريه‬‫هذا‬‫لكل‬
‫املوقوتة‬ ‫القنبلة‬ ‫هذه‬ ‫فتيل‬ ‫لنزع‬ ‫فورا‬ ‫التدخل‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬
.‫عقباه‬‫يحمد‬‫ال‬‫ما‬‫ويح�صل‬‫أوان‬‫ل‬‫ا‬‫يفوت‬‫أن‬�‫قبل‬
‫من‬ ‫جمعية‬ ‫�ستني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫االربعاء‬ ‫اليوم‬ ‫حلت‬
‫فى‬‫قردان‬‫بن‬‫مبدينة‬‫مدنني‬‫والية‬‫معتمديات‬‫خمتلف‬
‫الوطنيني‬‫واجلي�ش‬‫االمن‬‫وحدات‬‫مع‬‫ت�ضامنية‬‫قافلة‬
‫لالرهاب‬ ‫الت�صدى‬ ‫فى‬ ‫لدورها‬ ‫وتقديرا‬ ‫لها‬ ‫تكرميا‬
‫و‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫برنامج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫ب‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫جمعيات‬‫ائتالف‬‫و‬‫املدنى‬‫القطب‬
‫معها‬ ‫حاملة‬ ‫االمنيني‬ ‫اىل‬ ‫القافلة‬ ‫هذه‬ ‫وقدمت‬
‫باال�سا�س‬‫معنوية‬‫رمزية‬‫حركة‬‫فى‬‫وحلويات‬‫أكالت‬�
‫دعم‬ ‫لربنامج‬ ‫�وى‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫املن�سق‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬ ‫�لال‬‫ط‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬
‫عن‬‫وللتعبري‬‫املعنويات‬‫رفع‬‫أجل‬�‫من‬‫املدنى‬‫املجتمع‬
.‫االرهاب‬‫�ضد‬‫واحدة‬‫يدا‬‫التون�سيني‬‫وقفة‬
‫جمعية‬‫رئي�س‬‫اجلعيدى‬‫ب�شري‬‫اعترب‬‫ناحيته‬‫من‬
‫اىل‬ ‫م�ساندة‬ ‫ر�سالة‬ ‫القافلة‬ ‫أن‬� ‫احلبيبة‬ ‫جرجي�س‬
‫بنب‬ ‫أ�سبوع‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫املرابطة‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوات‬
‫على‬ ‫لهم‬ ‫مكان‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫االرهابيني‬ ‫اىل‬ ‫ور�سالة‬ ‫قردان‬
‫و�شعبا‬ ‫أمنا‬�‫و‬ ‫جي�شا‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬�‫وب‬ ‫تون�س‬ ‫أر�ض‬�
.‫الوطن‬‫عن‬‫للدفاع‬‫واحدا‬‫�صفا‬‫يقفون‬
‫العربى‬ ‫�رب‬��‫غ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ب‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫م‬��‫جت‬‫و‬
‫عدد‬ ‫ا�ستقبلها‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫�ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫و�سط‬ ‫الكبري‬
‫املحلى‬ ‫املدنى‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫ومن‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬
‫ثم‬ ‫لهم‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫وهاتفني‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�صور‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ف‬‫را‬
‫واملعتمدية‬ ‫�س‬��‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫اال‬ ‫منطقتى‬ ‫اىل‬ ‫اجتهت‬
‫ا�ستهدفها‬ ‫التى‬ ‫الثالثة‬ ‫املقرات‬ ‫هذه‬ ‫اىل‬ ‫ر�سالة‬ ‫فى‬
.‫االرهاب‬‫من‬‫خوف‬‫ال‬‫أنه‬�‫ب‬‫االرهابى‬‫الهجوم‬
‫البيئة‬‫وزير‬‫يدي‬‫بني‬‫واحلل‬‫موقوتة‬‫قنبلة‬
:‫األنف‬ ‫حمام‬ ‫شاطئ‬ ‫لتنظيف‬ "‫"مادكوت‬ ‫مشروع‬
‫قافلة‬‫يف‬‫مجعية‬60
‫تضامنا‬‫قردان‬‫بن‬‫اىل‬
‫األمن‬‫وحدات‬‫مع‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬182016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬
‫للمو�سيقى‬ ‫ال�شباب‬ ‫جمعية‬ ‫تنظم‬ ‫باملن�ستري‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫الدويل‬ ‫للمهرجان‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫باملن�ستري‬ ‫العربية‬
16 ‫من‬ ‫العام‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تلتئم‬ ‫والتي‬ ،‫أندل�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمو�سيقى‬
‫واملغرب‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫مب�شاركة‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫مار�س‬ 19 ‫وحتى‬
.‫وتون�س‬‫إ�سبانيا‬�‫و‬
‫باملركب‬ ‫مار�س‬ 16 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫املهرجان‬ ‫وانطلق‬
‫للمو�سيقى‬‫ال�شباب‬‫جمعية‬‫مل�سرية‬‫معر�ض‬‫بافتتاح‬‫الثقايف‬
‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكرمي‬ ّ‫م‬‫ث‬ )1970-2016( ‫العربية‬
‫ؤ�س�سي‬�‫م‬ ‫أحد‬�‫و‬ ‫للثقافة‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫العتيل‬
‫جلمعية‬ ّ‫أندل�سي‬�‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬‫ذلك‬‫إثر‬�‫مت‬‫فيما‬،‫اجلمعية‬
.‫باملن�ستري‬‫ال�شباب‬
‫ال�ساعة‬ ‫ويف‬ ‫مار�س‬ 17 ‫اخلمي�س‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬
‫املهرجان‬ ‫جمهور‬ ‫تابع‬ ‫ال�شرع‬ ‫دار‬ ‫بف�ضاء‬ ‫ليال‬ ‫الثامنة‬
ّ‫م‬‫ث‬ ،‫�ر‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دار‬ ‫جلمعية‬ ‫أوال‬� ‫�ا‬�‫ض‬���‫�ر‬�‫ع‬
‫غرناطة‬ ‫من‬ "‫"فالمينكو‬ ‫ملجموعة‬ ‫ثاين‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬
.‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬
18 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫أي‬� ‫التظاهرة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬�
‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫الثقايف‬ ‫باملركب‬ ‫املوعد‬ ‫فيكون‬ ‫مار�س‬
‫يليه‬ ‫املغرب‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دار‬ ‫جمعية‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫ليال‬ ‫الثامنة‬
.‫ب�سو�سة‬‫العربي‬‫املغرب‬‫لفرقة‬‫عر�ض‬
‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫يجمع‬ ‫والذي‬ ‫املغاربي‬ ‫للجوق‬ ‫م�شرتكا‬ ‫عر�ضا‬ ‫و�سيكون‬ ‫العلوم‬ ‫لق�صر‬ ‫الكربى‬ ‫القاعة‬ ‫�ستحت�ضنه‬ ‫إختتام‬‫ل‬‫ا‬ ‫حفل‬
.‫إ�سبانية‬�‫م�شاركة‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫واملغرب‬
‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫فيها‬ ‫ي�شارك‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫أندل�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سيقى‬ ‫حول‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ ،‫املهرجان‬ ‫يف‬ ‫الهامة‬ ‫الفقرات‬ ‫ومن‬
.‫اجلزائر‬‫من‬‫اليري‬‫نورالدين‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬‫تون�س‬‫من‬‫قطاط‬‫حممود‬ ‫والدكتور‬‫املغرب‬‫من‬‫الوزاين‬‫ال�شريف‬
‫�شعار‬ ‫حتت‬ ، ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫أعالمها‬�‫و‬ ‫الق�صرية‬ ‫ة‬ ّ‫الق�ص‬ ‫ملتقى‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 19 ‫وال�سبت‬ ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬ ‫يومي‬ ‫�سينتظم‬
.‫ب�صفاق�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫باملكتبة‬ "‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الق�صرية‬ ‫ة‬ ّ‫الق�ص‬ ‫أبو‬� ‫الدوعاجي‬ ‫"علي‬
‫�صلة‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إىل‬� ‫الندوة‬ ‫وتطمح‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ودالالتها‬ ‫تقنياتها‬ ‫يف‬ ‫رها‬ّ‫تطو‬ ‫ومدى‬ ‫أق�صو�صة‬‫ل‬‫با‬
‫الباحثني‬ ‫أمام‬� ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفتح‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� "‫الدوعاجي‬ ‫"علي‬ ‫منذ‬
‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العلم‬ ‫أعمالهم‬�‫ب‬ ‫ي�سهموا‬ ‫كي‬ ‫ودرجاتهم‬ ‫أ�صنافهم‬� ‫مبختلف‬
،‫التون�سية‬ ‫الق�صرية‬ ‫ة‬ ّ‫الق�ص‬ ‫من‬ ‫مة‬ّ‫ت‬‫مع‬ ‫مازالت‬ ‫جوانب‬ ‫إ�ضاءة‬�
‫االرتقاء‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ ‫هو‬ ‫طرحه‬ ‫�سيتم‬ ‫الذي‬ ‫املركزي‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬
‫هي‬ ‫مكانة‬ ‫حتتل‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫وتنظريا‬ ‫إبداعا‬� ‫التون�سية‬ ‫أق�صو�صة‬‫ل‬‫با‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دود‬�‫ح‬ ‫وماهي‬ ‫اليوم؟‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫جديرة‬ ‫به‬
‫بالدنا؟‬‫يف‬‫أق�صو�صيني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املنتظرة‬
‫الدوعاجي‬ ‫علي‬ ‫حول‬ ‫كتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫بني‬ ‫�ستجمع‬ ‫الندوة‬
.‫علمية‬‫جل�سات‬‫ثالث‬‫وبني‬‫الق�صرية‬‫ة‬ ّ‫والق�ص‬
‫من‬ ‫تون�سي‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ع‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫علي‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬�����‫ي‬‫و‬
‫ماي‬27‫يف‬‫تويف‬،‫�سويقة‬‫باب‬‫بحي‬1909‫جانفي‬4‫مواليد‬
‫ة‬ ّ‫"الق�ص‬ ‫أبو‬�‫ب‬ ‫اد‬ّ‫ق‬‫الن‬ ‫لدى‬ ‫عرف‬ ،‫املر�ض‬ ‫مع‬ ‫�صراع‬ ‫9491بعد‬
‫منها‬‫أقا�صي�ص‬�‫جمموعة‬‫إنتاجه‬�‫ب‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،"‫تون�س‬‫يف‬‫الق�صرية‬
‫وغريها‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫�شاطئ‬ ‫يف‬ ،‫أنفه‬� ‫رغم‬ ‫جمرم‬ ،‫الفقراء‬ ‫"كنز‬
‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫انتاجات‬ ‫عدة‬ ‫له‬ ‫الدوعاجي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫من‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ،‫إذاعية‬� ‫رواية‬ ‫خم�سني‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫فله‬ ، ‫الوطنية‬
‫كخمي�س‬‫امللحنني‬‫من‬‫العديد‬‫له‬‫ن‬ّ‫حل‬‫وقد‬،‫مغناة‬‫أ�شعار‬�‫و‬،‫الزجل‬
‫اجلويني‬ ‫الهادي‬ ‫له‬ ‫وغنى‬ ‫الرتيكي‬ ‫حممد‬ ‫واملو�سيقار‬ ،‫الرتنان‬
.‫اخلمي�سي‬‫�صالح‬‫والفكاهي‬‫ثريا‬‫وال�صادق‬
‫الرياحي‬ ‫مهدي‬
‫�سحريه‬ ‫ـنحة‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫ـما‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫ـعور‬ُ‫شـ‬� ‫�ه‬�‫م‬‫الز‬
‫أهبة‬� ‫على‬ ّ‫ظل‬ .»‫«باري�س‬ ‫�سماء‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫ـق‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ح‬ُ‫ـ‬‫ت‬
:‫ــ�ساءل‬‫ت‬‫و‬ ‫كئيب‬ ‫واقع‬ ‫ملغادرة‬ ‫ق�صوى‬
‫ـن‬‫ث‬‫برا‬‫من‬‫ـ�ص‬ُ‫ــ‬‫ل‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫خ‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫�س‬»‫ي‬ّ‫ك‬‫«م‬‫يا‬‫ـا‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ح‬‫هل‬‫ــ‬
‫ــراغ؟‬‫ف‬‫وال‬ ‫البطالة‬
‫ما‬‫ـتها‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ن‬‫من‬‫ـقطف‬‫ي‬‫املجاورة‬‫بوة‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يت�س‬‫ـرج‬َ‫ـ‬‫ع‬‫الغروب‬‫ـبيل‬ُ‫ــ‬‫ق‬
:‫وع‬ُ‫ـ‬‫جل‬‫ا‬ ‫غائلة‬ ‫عنه‬ ‫ذهب‬ُ‫ـ‬‫ي‬
‫لفاء‬َ‫ـ‬‫حل‬‫كا‬ ‫اجلفاف‬ ‫ـنف‬َ‫ـ‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫لنعي�ش‬ ‫ب‬ْ‫د‬‫اجل‬ ‫ؤنا‬�‫أمعا‬� ‫ـت‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬� ‫هكذا‬ ‫ــ‬
.‫ـوم‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬ّ‫سـ‬�‫ـال‬‫ك‬ ‫كال�صبار‬
‫ـمازجت‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـماء‬َ‫سـ‬� ‫ـ�ص‬ّ‫ـ‬‫ح‬‫ـتف‬‫ي‬ ‫وهو‬ ‫قمي�صه‬ ‫أزرار‬� ‫ـتح‬َ‫ـ‬‫ف‬ .‫تثاءب‬
‫ـ�شرب‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫عد‬ُ‫ـ‬‫ب‬ ‫وعلى‬ .‫املجهول‬ ‫يف‬ ‫ـلت‬َ‫ـ‬‫غ‬‫أو‬�‫و‬ ‫يتون‬َ‫ز‬‫ال‬ ‫بغابات‬ ‫أطرافها‬�
‫ـروب؛‬ُ‫ـ‬‫غ‬‫ال‬‫هجمات‬‫بفعل‬‫ـرد‬ّ‫ــ‬‫ط‬‫م‬‫ـياب‬ِ‫ـ‬‫غ‬‫يف‬‫املئذنة‬‫�شبح‬ ّ‫د‬‫ـ‬‫ت‬‫ام‬‫بالبيا�ض‬
:‫قريتي‬ .‫وامللهوف‬ ‫رير‬ ّ‫وال�ض‬ ‫ـاعن‬ّ‫ــ‬‫ط‬‫وال‬ ُ‫د‬ِ‫قع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫رحابها‬ ‫تاد‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫مئذنة‬
‫اعرتاك؟‬ ‫ك‬ ّ‫ـن�س‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫�ضرب‬ ّ‫أي‬� .‫ـ�سيان‬ّ‫ــ‬‫ن‬‫ال‬ ‫قارعة‬ ‫على‬ ‫الراب�ضة‬ ‫ـتها‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬�
‫�شـم�س‬ ‫ـلفحها‬‫ت‬ ‫و�صدور‬ ‫ـطار‬ْ‫ـ‬‫م‬‫أ‬� ‫وال‬ ‫�صانع‬َ‫ـ‬‫م‬ ‫وال‬ ‫ـ�ضارة‬‫ن‬ ‫وال‬ ‫�ضار‬ُ‫خ‬ ‫ال‬
‫ـنني‬ ّ‫وال�س‬ ‫ـهور‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫على‬ ‫ـنفثينها‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫�اد‬�‫ب‬��‫ك‬‫أ‬� ‫ــلذات‬‫ف‬‫و‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫ـزو‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫ت‬ ‫ـ�صول‬ُ‫ـ‬‫ف‬‫ال‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫على‬ ‫جراد‬ ‫جحافل‬ ‫وهذه‬ .‫ـتات‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫يلتهمها‬ ‫ثم‬
‫يعد‬ ‫مل‬ ‫حيل؟‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـري‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ل‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فهل‬ ‫ذكرياتنا‬ ‫ـقر‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫و‬ ‫م�ضاجعنا‬
‫مدبوغة‬ ‫ـمية‬ْ‫ـ‬‫ه‬‫و‬ ‫و�صداقات‬ ،‫كالقطران‬ ‫ما�ض‬ ‫�سوى‬ ‫أح�شائك‬�‫ب‬ ‫ي�صلني‬
‫ويا‬ ‫ـفار‬ِ‫ــ‬‫ق‬‫ال‬ ‫كنف‬ ‫ــي‬‫ف‬ ‫ـبقت‬‫ع‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫ز‬ ‫ـيق‬‫ح‬‫ر‬ ‫يا‬ ..»‫مي‬ْ‫ر‬‫ــ‬‫م‬«‫فاق..و‬ّ‫ن‬‫بال‬
‫متاما‬..‫مرمي‬‫يا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫قوام‬ ُ‫ل‬‫املا‬.‫املنام‬‫ويف‬‫اليقظة‬‫يف‬‫بديعا‬‫ـلما‬ُ‫ـ‬‫ح‬
.. ّ‫حي‬ ‫�شيء‬ ّ‫كل‬ ‫الله‬ ‫يجعل‬ ‫ــما‬‫ك‬‫ومن‬ .‫زالل‬ ‫ــذب‬‫ع‬ ‫كالكما‬ :‫كاملاء‬
‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫اال‬ ‫من‬ ّ‫د‬��‫ب‬ ‫ال‬ .‫ّبة‬‫ع‬‫مت�ش‬ ‫خواطر‬ ‫أ�سه‬�‫بر‬ ‫دارت‬
‫يف‬ ‫ـط‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ـخ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫بال‬ ‫ائية‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫القرية‬ ‫لهذه‬ ‫ي�شهد‬ ‫اريخ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫فال‬ ‫ـفر‬ّ‫ســ‬�‫ال‬ ‫ّات‬‫د‬‫ـع‬ُ‫ـ‬‫م‬
‫ت�ضع‬ ‫أن‬� ‫يكفي‬ .‫ألوف‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫غريب‬ ‫ـ�صياع‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ا‬ .‫االن�صياع‬ ‫نقع‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ�س‬ُ‫ـ‬‫م‬
‫�سوداء‬ ‫ـزمة‬ َ‫ج‬ ‫قدميك‬ ‫أخم�ص‬� ‫يف‬ ‫أو‬� ،‫�اء‬��‫ق‬‫زر‬ ‫عة‬ّ‫ب‬‫ق‬ ‫�ك‬�‫س‬���‫أ‬�‫ر‬ ّ‫م‬‫أ‬� ‫على‬
،‫بة‬ّ‫ي‬‫وط‬ ‫ـقية‬َ‫ـ‬‫ن‬ ‫ابت�سامة‬ ‫ـداراة؛‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫بابت�سامة‬ ‫حون‬ّ‫ال‬‫ــ‬‫ف‬‫ال‬ ‫يلقاك‬ ‫ـى‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ح‬
‫يف‬ ‫البقاء‬ ّ‫حب‬ ‫ـطرة‬ِ‫ـ‬‫ف‬ ‫ـها‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬‫ل‬ ‫أو‬� ..‫حيق‬ ّ‫ال�س‬ ‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫منذ‬ ‫ثة‬َ‫ر‬‫متوا‬ ‫لعلها‬
‫ـبختني‬ ْ‫ـ�س‬ِ‫ـ‬‫م‬ ‫بني‬ ‫تر�سو‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫والعط�ش‬ ‫القحالة‬ ‫تها‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ‫ـعاب‬ِ‫شـ‬�
‫مياهها‬ ،‫املاحلة‬ ‫آبارها‬� ،‫ـادرة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫أمطارها‬� ‫لعل‬ .‫واجلنوب‬ ‫ال�شمال‬ ‫من‬
‫ـرق‬َ‫ـ‬‫ع‬‫وال‬ ‫اجلهد‬ ‫�ضروب‬ ‫من‬ ‫مزيجا‬ ‫أرجائها‬� ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫جتعل‬ ،‫الغائرة‬
.‫واملعاناة‬
،‫ـرياء‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫قائم‬‫خاطره‬‫يف‬‫ا�ستعر�ض‬‫ـيم؟‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫م‬‫ولو‬‫وزته‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ب‬‫يكن‬‫مل‬
‫اال�ستواء‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫ـق‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫أ‬�‫بت‬ ‫أدوارهم‬� ‫حذقوا‬ ‫ن‬ّ‫مم‬ ‫ـدد‬ُ‫ـ‬‫جل‬‫ا‬ ‫القرية‬ ‫أثرياء‬�
‫هوادة‬ ‫بال‬ ‫ّدوا‬‫د‬‫ون‬ ‫قوا‬ّ‫ف‬‫ف�ص‬ ‫اجلديد‬ »‫التعا�ضدي‬ ‫«امل�شروع‬ ‫ـح‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫ر‬ ‫على‬
‫إنها‬� ..‫ـال‬ْ‫ــ‬‫غ‬‫ب‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫الفردية‬ ‫امللكية‬ ‫أ�صناف‬� ‫من‬ ‫�صنف‬ ‫بكل‬
‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـن‬‫ت‬‫و‬ »‫طوي‬ُ‫خل‬‫ا‬ ّ‫م‬��‫ع‬« ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫ا�ستح�ضر‬ .‫أ�صابع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ِــ‬‫ق‬
‫إىل‬� ‫ـه‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـق‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫�س‬ ‫التي‬ ‫ائرة‬ّ‫الط‬ ‫مدرج‬ ‫على‬ ‫قدمه‬ ‫ارتكزت‬ ‫أمنا‬�‫ك‬ .‫عداء‬ ّ‫ال�ص‬
‫يجب‬ ،‫رمبا‬ ‫واهية‬ .‫الوقور‬ ‫يخ‬ ّ‫بال�ش‬ ‫تربطه‬ ‫ما‬ ‫خيوط‬ ..‫باري�س‬ ‫رحاب‬
:‫تن�شيطها‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫فاترة‬ ‫أو‬� ..‫ـتينها‬ْ‫ـ‬‫مت‬
‫باري�س؟‬‫�صوب‬‫أ�سا‬�‫ر‬‫أزرق‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ضاء‬‫اقتحام‬‫من‬‫مينعني‬‫�شيء‬‫ال‬‫ــ‬
:‫ـاء‬َ‫ـ‬‫ه‬َ‫د‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫أل‬�‫س‬�‫و‬
‫أم‬�‫حا�ضرك؟‬‫أ‬‫ل‬‫مت‬‫التي‬‫هذه‬»‫«مرمي‬‫ـي؟‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫م‬‫يا‬‫قلبك‬‫إىل‬� ّ‫أحب‬�‫أيهما‬�‫ــ‬
‫م�ستقبلك؟‬ ‫أ‬‫ل‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ »‫«باري�س‬
‫يع�سر‬ ‫مغناطي�سي‬ ‫وقطب‬ ‫كيانه‬ ‫يف‬ ‫ب‬ ّ‫يرت�س‬ ‫مبهم‬ ‫لغز‬ ‫كالهما‬
‫والتوا�صل‬ ‫املهجة‬ ‫ثم‬ ‫ألفة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرباءة‬ ‫مرمي‬ :‫جاذبيته‬ ‫من‬ ‫ـ�ص‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـخ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬
:‫ـور‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫عا�صمة‬ ‫عن‬ ‫نا‬ْ‫أ‬�‫ش‬� ّ‫ـقل‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫وال‬ ،‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرمي‬ ،‫إ�شراق‬‫ل‬‫وا‬
‫امتدادا‬ »‫ان‬ ّ‫«ال�س‬ ‫ونهر‬ »‫ـرا‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�صر‬َ‫ـ‬‫ق‬«‫و‬ »‫ـل‬‫ف‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬� ‫«برج‬ ‫يف‬ ‫ألي�س‬� ‫ــ‬
‫أنهل‬�‫الذي‬‫اليوم‬‫ذلك‬‫هو‬‫آت‬�‫قلبك؟‬‫وطهر‬‫عينيك‬‫و�صفاء‬‫ِوامك‬‫ق‬‫مل�شاقة‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قلبي‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ـمالة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫وق‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�داح‬�‫ق‬‫أ‬� ‫معا‬ ‫ـعينكما‬َ‫ـ‬‫م‬ ‫من‬ ‫فيه‬
ّ‫قدمي‬ ‫تنه�ش‬ ‫وهي‬ ‫قطاء‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫أفاعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيال‬ ‫ـى‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ح‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫املح‬ ‫ـفي�ض‬‫ب‬ ‫ليطفح‬
.ّ‫م‬‫له‬ْ‫د‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـويل‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬ ‫امل�سار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫احلافيتني‬
.‫البالد‬ ِ‫�شم�س‬ ‫ومن‬ ‫ـخر‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫من‬ ٍ‫د‬‫مقدو‬ ٍ‫ه‬‫بوج‬ ‫املكان‬ ‫أ‬‫ل‬‫مي‬ ‫«كان‬
».‫ّي‬‫د‬‫ـح‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ــوان‬‫ف‬‫ـن‬ُ‫ـ‬‫ع‬ ‫ومعها‬ ‫ـب‬ُ‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬ّ‫شـ‬�‫كال‬ ‫تتطاير‬ ‫خواطر‬ ‫ـرافقه‬ُ‫ـ‬‫ت‬
‫حيل‬ّ‫الـر‬‫بـق‬َ‫ع‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫الدويل‬‫املهرجان‬‫يف‬‫العروض‬‫من‬‫طبق‬
‫باملنستري‬‫األندلسية‬‫للموسيقى‬
‫وأعالمها‬‫القصرية‬‫ة‬ ّ‫القص‬‫مللتقى‬‫األوىل‬‫صفاقس:الدورة‬‫يف‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫صفاقس‬‫يف‬"‫البينني‬‫"بني‬‫مرسحية‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫العر�ض‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫يقدم‬
‫من‬ ‫بداية‬ 2016 ‫مار�س‬ 19 ‫بت‬ ّ‫ال�س‬ ‫�وم‬�‫ي‬ » ‫البينني‬ ‫بني‬ « ‫مل�سرحية‬
20 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫الثاين‬ ‫والعر�ض‬ ، ‫املركز‬ ‫مبقر‬ ‫م�ساء‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ال�ساعة‬
.‫م�ساء‬‫الرابعة‬‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬ ‫مار�س‬
،‫حراث‬ ‫عي�سى‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫واداء‬ ‫احل�شي�شة‬ ‫حامت‬ ‫اخراج‬ ‫من‬ ‫امل�سرحية‬
‫االزهر‬ ، ‫احلامي‬ ‫�سعيدة‬ ،‫املعزون‬ ‫مقداد‬ ،‫العلوي‬ ‫منري‬ ، ‫الداه�ش‬ ‫�سفيان‬
… ‫البوعزيزي‬
‫ب‬‫ا‬‫كت‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫اء‬‫ر‬‫ق‬
"‫أ�سلمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫العلمنة‬ ‫بعد‬ ‫"ما‬ ‫القوماين‬ ‫حممد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتاب‬ ّ‫د‬‫يع‬
،‫�صفحة‬ 225 ‫يف‬ ‫للن�شر‬ ‫ورقة‬ ‫دار‬ ‫عن‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫حديثا‬ ‫ال�صادر‬
‫العلمنة‬ ‫بني‬ ‫الفارقة‬ ‫العالمة‬ ‫لدرا�سة‬ ‫ال�صحيح‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫حماولة‬
‫ق�سم‬ .‫إ�سالملوجيا‬‫ل‬‫ل‬ ‫التحزب‬ ‫أي‬� ‫أ�سلمة‬‫ل‬‫وا‬ ،‫للعلمانية‬ ‫التحزب‬ ‫أي‬�
‫ف�صوله‬‫حملت‬‫وقد‬،‫وخامتة‬‫ومقدمة‬‫ف�صول‬‫ت�سعة‬‫إىل‬�‫كتابه‬‫ؤلف‬�‫امل‬
‫املهدورة‬ ‫الفر�ص‬ :‫الثورة‬ ‫�سردية‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫التالية‬ ‫العناوين‬
‫التوحيد‬ :‫عليه‬ ‫و�صي‬ ‫ال‬ ‫للعقل‬ ‫�اد‬�‫ه‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫املتعرثة‬ ‫واملواطنة‬
‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫بني‬ ‫امل�ساواة‬ ،‫لل�سلوك‬ ‫ه‬ ّ‫وموج‬ ‫للت�صور‬ ‫أ�سا�س‬�
‫من‬ ،‫�دا‬��‫ئ‬‫را‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الطاهر‬ – ‫الت�شريعات‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫وا‬
‫اخلم�سة‬ ‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫إىل‬� ‫الرا�شدة‬ ‫اخلالفة‬
‫إىل‬� ‫طريق‬ ‫العبادة‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫ملواقف‬ ‫دينية‬ ‫�صياغة‬ : ‫للمعتزلة‬
:‫احلكم‬‫يف‬‫حزب‬‫إىل‬�‫�سرية‬‫جماعة‬‫من‬،‫واالجتماعي‬‫الذاتي‬‫الكمال‬
‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫تيار‬ ،‫فكريا‬ ‫وترتدد‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫تتطور‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫إىل‬�‫االجتهاد‬‫ومن‬‫البناء‬‫متطلبات‬‫إىل‬�‫الدفاع‬‫مكهام‬‫من‬:‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
.‫التجديد‬
‫إ�شكاليات‬� ‫عدة‬ ‫تناول‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫القوماين‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬
‫من‬ ‫فلي�س‬ ،‫جملدات‬ ‫تتطلب‬ ‫ولكنها‬ ،‫احلجم‬ ‫بهذا‬ ‫كتاب‬ ‫لها‬ ‫يت�سع‬ ‫ال‬
‫عدد‬ ‫كتاب‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫تناول‬ ‫ال�سهل‬
‫هذه‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�صفحة‬ 250 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫ال‬ ‫�صفحاته‬
.‫فهمها‬‫من‬‫القارئ‬‫ميكن‬‫ال‬‫برقي‬‫ب�شكل‬‫أو‬�‫الكرام‬‫مرور‬‫الق�ضايا‬
‫نية‬ ‫ح�سن‬ ‫عن‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نتمنى‬ ‫مغالطات‬ ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫أحيانا‬� ‫وجنده‬
225 ‫ال�صفحة‬ ‫يف‬ ‫فمثال‬ ،‫مق�صودة‬ ‫ولي�ست‬ ‫معريف‬ ‫التبا�س‬ ‫ونتيجة‬
‫الهوية‬ ‫لتيار‬ 1967 ‫هزمية‬ ‫بعد‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫املراجعات‬ ‫ما‬ ‫أفهم‬� ‫مل‬
‫فقد‬،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫والتيار‬‫القومي‬‫التيار‬‫واملق�صود‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬
‫إ�سالمي‬� ‫قومي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أول‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫احلقيقة؛‬ ‫القوماين‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جافى‬
‫مفكر‬200‫من‬‫أكرث‬�‫مرة‬‫أول‬‫ل‬‫وجمع‬،1994‫�سنة‬‫بريوت‬‫يف‬‫انعقد‬
.‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬‫القومي‬‫التيارين‬‫من‬‫وقيادي‬‫وباحث‬
‫تراجع‬ ‫بعد‬ ‫ال�صعود‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ 1967 ‫بعد‬
‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اول‬�‫ح‬‫و‬ ،‫واملارك�سي‬ ‫القومي‬ ‫التيارين‬
‫تقل�ص‬ ‫مل‬ 1967 ‫فهزمية‬ ‫القومية؛‬ ‫اخليارات‬ ‫ف�شل‬ ‫إثبات‬‫ل‬ ‫الهزمية‬
‫بع�ض‬ ‫نظر‬ ‫عندما‬ ‫ال�شرخ‬ ‫يف‬ ‫زادت‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫التيارين‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫امل�سافات‬
.‫النا�صر‬‫لعبد‬‫عقاب‬‫أنها‬�‫على‬‫الهزمية‬‫يف‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫يلتقيان‬ ‫التيارين‬ ‫كال‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬
‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫العروبيون‬ ‫ي�سميه‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫العربية‬ ‫للمنطقة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫القوماين‬ ‫فكتاب‬ ،‫الت�سعينات‬ ‫حتى‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتبناه‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫فال‬ ،‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صرامة‬ ‫هو‬ ‫ينق�صه‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫االجتهاد‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫فيه‬
،‫املعطيات‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫دون‬ ‫ا�ستنتاجات‬ ‫إىل‬� ‫نخل�ص‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬
‫القوماين‬‫جعل‬‫الذي‬‫هو‬‫والفر�ضيات‬‫اال�ستنتاجات‬‫بني‬‫اخللط‬‫وهذا‬
‫ميكنه‬ ‫التي‬ ‫القراءات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ملراجعتها‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫أخطاء‬� ‫يف‬ ‫يقع‬
.‫م�ستقبال‬‫منها‬‫اال�ستفادة‬
‫ولي�س‬ ‫�ضوابطه‬ ‫له‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫يدر�س‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫فالتاريخ‬
‫االخت�صا�ص‬ ‫أهل‬�‫ب‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫القوماين‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫وميكن‬ ،‫هواية‬
.‫ن�شرها‬‫قبل‬‫م�سودته‬‫ملراجعة‬
،‫اجلهد‬‫هذا‬‫قيمة‬‫من‬‫ـ‬‫�شك‬‫دون‬‫ـ‬‫تقلل‬‫ال‬‫املنهجية‬‫املالحظات‬‫هذه‬
‫امل�سلمات‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫متعددة‬ ‫قراءات‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫فنحن‬
‫ودون‬ ،‫ال�سماء‬ ‫من‬ ‫منزلة‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫البع�ض‬ ‫يقد�سها‬ ‫التي‬
‫الفكرية‬ ‫التيارات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫الهوة‬ ‫ونردم‬ ‫نتقدم‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬ ‫ال‬ ‫النقد‬
‫قومية‬ ‫أم‬� ‫إ�سالمية‬� ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ،‫مرجعيتها‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫وال�سيا�سية‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫القوماين‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاول‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫مارك�سية‬ ‫أم‬�
.‫املذكور‬‫كتابه‬
‫من‬ ‫تلتئم‬ »‫�اد‬�‫جم‬‫اال‬ ‫نبني‬ ‫احلداد‬ ‫خطى‬ ‫«على‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬
.‫الدويل‬ ‫احلامة‬ ‫ملهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫مار�س‬ 20 ‫إىل‬� 16
‫آخر‬�‫و‬ ‫ثقايف‬ ‫معر�ض‬ ‫على‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫برنامج‬ ‫وي�شتمل‬
‫�ست�شارك‬‫ا�ستعرا�ضي‬‫بكرنفال‬‫افتتاحها‬‫و�سيكون‬ ‫اقت�صادي‬
‫من‬‫ملحمي‬‫وبعمل‬ ‫والدولية‬‫الوطنية‬‫الفرق‬‫من‬‫العديد‬‫فيه‬
.‫ال�شهيد‬ ‫عنوان‬‫يحمل‬‫املهرجان‬‫انتاج‬
‫لطفي‬ ‫الفنان‬ ‫يحييها‬ ‫�سهرة‬ ‫املهرجان‬ ‫فقرات‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫عر�ض‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضافة‬ ‫�راب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ملو�سيقى‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫بو�شناق‬
‫يف‬ ‫وم�سابقة‬ ‫�شعرية‬ ‫وعكاظية‬ ‫القا�سمي‬ ‫جلعفر‬ ‫م�سرحي‬
.‫املوقف‬ ‫بعنوان‬‫تراثية‬‫و�سهرة‬ ‫ال�شعبي‬‫ال�شعر‬
‫مهرجان‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫أي�ضا‬� ‫و�سيتم‬
‫للكاتب‬ ‫�دة‬��‫ي‬‫�د‬��‫ج‬ ‫�ة‬�‫ص‬�����‫ق‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�دويل‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬
‫واالحتفاء‬ ‫املهرجان‬ ‫أنتجه‬� ‫الذي‬ ‫الزوايدي‬ ‫حممد‬ ‫في�صل‬
.‫احلامة‬‫لكتاب‬‫اجلديدة‬‫إ�صدارات‬‫ل‬‫با‬
‫عادل‬‫الكتاب‬‫ملعر�ض‬32‫الدورة‬‫رئي�س‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫من‬ 25 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أبوابه‬� ‫�سيفتح‬ ‫املعر�ض‬ ّ‫أن‬� ‫خ�ضر‬
‫ح�ضور‬‫معلنا‬،‫أفريل‬�3‫غاية‬‫إىل‬�‫اجلاري‬‫ال�شهر‬
‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫عديد‬
.‫الدورة‬‫هذه‬‫آ�سيوية‬‫ل‬‫وا‬
‫�سيكون‬ ‫نا�صر‬ ‫نا�صيف‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫واملف‬ ‫الفيل�سوف‬
‫�شوقي‬ ‫اللبناين‬ ‫ال�شاعر‬ ‫كذلك‬ ‫املدعوين‬ ‫بني‬ ‫من‬
‫زياد‬ ‫ال�سوداين‬ ‫والكاتب‬ ‫بدر‬ ‫علي‬ ‫العراقي‬ ‫والكاتب‬ ‫�شيخان‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ال�سعودي‬ ‫وال�شاعر‬ ‫بزيع‬
.‫حموري‬
‫م�شريا‬ ،‫الزوار‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرث‬� ‫ا�ستقطاب‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫خ�ضر‬ ‫عادل‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫إىل‬� ‫ا�ضافة‬ ،‫الزوار‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫جلذب‬ ‫ومغرية‬ ‫املتناول‬ ‫يف‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫�ستكون‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫الكتب‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬�
.‫�سفارات‬‫تنظيم‬
.‫زائر‬‫ألف‬�100‫بلغ‬‫الكتاب‬‫معر�ض‬‫من‬31‫الدورة‬‫الزوار‬‫عدد‬ ّ‫أن‬�‫ويذكر‬
‫القوماين‬ ‫ملحمد‬ ‫واحلداثة‬ ‫واإلسالم‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫مقاربات‬ "‫واألسلمة‬ ‫العلمنة‬ ‫بعد‬ ‫"ما‬
‫الغيلوفي‬ ‫الهادي‬
‫الدولي‬ ‫الحامة‬ ‫مهرجان‬
‫الرابعة‬ ‫دورته‬ ‫يفتتح‬
‫في‬ ‫عرب‬ ‫ومفكرون‬ ‫شعراء‬
‫الكتاب‬ ‫لمعرض‬ 32 ‫الدورة‬
‫حراث‬ ‫عيسى‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬202016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫يتوزع بني‬ ‫قر�ضا‬ 550  ‫اجلارية‬ ‫لل�سنة‬ ‫ا�سند‬ ‫بقاب�س‬ ‫فرعه‬ ‫ان‬ ‫للت�ضامن‬ ‫البنك التون�سي‬ ‫أعلن‬�
‫واملهن‬‫التقليدية‬‫الفالحة وال�صناعات‬‫قطاعات‬
‫إىل‬�‫توزعت‬‫دينار‬‫4ر3 ماليني‬‫قاربت‬‫جملية‬‫باعتمادات‬2015‫�سنة‬‫خالل‬‫قر�ضا‬412 ‫ا�سند‬‫ كما‬
‫ال�صغرى‬ ‫احلرف‬ ‫يف‬ 87‫و‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫جمال‬ ‫قر�ضا يف‬ 212‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫قر�ضا‬ 23
.‫يف اخلدمات‬90‫و‬
‫حلاملي‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬‫ألف‬� 150 ‫إىل‬�‫للت�ضامن‬‫التون�سي‬‫البنك‬‫مينحها‬‫التي‬‫القرو�ض‬‫�سقف‬‫وي�صل‬
.‫ذلك‬‫دون‬‫هي‬‫التي‬‫للم�ستويات‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬‫ألف‬� 100‫إىل‬�‫و‬‫العليا‬‫ال�شهادات‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫اتفاق‬ ‫بح�سب‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫ا�س‬ ‫أف‬� ‫اى‬ ‫املتكاملة‬ ‫املالية‬ ‫االنظمة‬ ‫عرب‬ ‫مالية‬ ‫حوالة‬ ‫إر�سال‬� ‫عملية‬ ‫أول‬� ‫انطلقت‬
‫للجنة‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫انعقاد‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫أبرم‬� ‫الذى‬ ‫االتفاق‬ ‫ويتيح‬ ‫ال�شمالية‬ ‫ال�ضاحية‬ ‫بقمرت‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫ابرم‬ ‫تعاون‬
‫الربيد‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫للتعاون‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�شرتكة‬
‫احلواالت‬ ‫نظام‬ ‫اعتماد‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيات‬
‫حد‬ ‫على‬ ‫والتون�سيني‬ ‫اجلزائريني‬ ‫بني‬ ‫اجلوال‬ ‫الهاتف‬ ‫عرب‬
.‫ال�سواء‬
‫باعتماد‬ ‫�اون‬��‫ع‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫�د‬�‫ت‬ ‫اىل‬ ‫�دان‬��‫ل‬���‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ع‬��‫س‬�����‫ي‬‫و‬
‫واملتابعة‬ ‫�لات‬‫س‬���‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ادل‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ث‬��‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫املالية‬ ‫والتحويالت‬ ‫�واالت‬��‫حل‬‫وا‬ ‫للمرا�سالت‬ ‫االلكرتونية‬
‫عرب‬ ‫الق�صرية‬ ‫االر�ساليات‬ ‫تقنية‬ ‫با�ستعمال‬ ‫اجلانبني‬ ‫بني‬
.‫الهاتف‬
‫الفهرى‬ ‫نعمان‬ ‫الرقمى‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزير‬ ‫با�شراف‬ ‫جرت‬ ‫التى‬ ‫الدورة‬ ‫و�شهدت‬
‫التون�سية‬ ‫الوكالة‬ ‫بني‬ ‫اتفاقية‬ ‫ابرام‬ ‫فرعون‬ ‫اميان‬ ‫هدى‬ ‫باجلزائر‬ ‫واالت�صال‬ ‫االعالم‬ ‫وتكنولوجيات‬ ‫الربيد‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫ووز‬
.‫للذبذبات‬‫اجلزائرية‬‫والوكالة‬‫للرتددات‬
‫التحتية‬‫البنى‬‫لتقا�سم‬‫واالجرائية‬‫القانونية‬‫االطر‬‫ايجاد‬‫على‬‫العمل‬‫�ضرورة‬‫على‬‫اللجنة‬‫ا�شغال‬‫فى‬‫امل�شاركون‬‫و�شدد‬
.‫والتلفزى‬‫االذاعى‬‫للبث‬‫الف�ضائية‬‫وال�سعات‬‫واملن�صات‬‫احلدودية‬‫املناطق‬‫م�ستوى‬‫على‬‫والتلفزى‬‫االذاعى‬‫للبث‬
‫اىل‬‫ح�ساب‬‫من‬‫التحويالت‬‫خدمة‬‫توفري‬‫على‬2016‫مار�س‬14‫و‬13‫يومى‬‫جرت‬‫التى‬‫الدورة‬‫نف�س‬‫فى‬‫االتفاق‬‫ومت‬
.‫بالبلدين‬‫الربيد‬‫مو�س�ستى‬‫بني‬‫ح�ساب‬‫اىل‬‫ونقدا‬‫ح�ساب‬
‫عرب‬ ‫والدفوعات‬ ‫االلكرتونية‬ ‫التجارة‬ ‫خدمات‬ ‫بتطوير‬ ‫املتعلقة‬ ‫امل�سائل‬ ‫فى‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫اللجنة‬ ‫و�ستنظر‬
.‫البنكية‬‫البطاقات‬‫وت�شخي�ص‬‫و�صنع‬‫الدفع‬‫م�سبقة‬‫بطاقات‬‫وا�صدارات‬‫اجلوال‬‫الهاتف‬
‫خلية‬‫وتكوين‬‫الرقمى‬‫باالقت�صاد‬‫املعنية‬‫الهياكل‬‫وبني‬‫التكنولوجية‬‫االقطاب‬‫بني‬‫التعاون‬‫تفعيل‬‫اىل‬‫البلدان‬‫وي�سعى‬
.‫التكنولوجية‬‫لليقظة‬‫م�شرتكة‬
‫تكنولوجيا‬‫قطاع‬‫فى‬‫العاملة‬‫الب�شرية‬‫املوارد‬‫لفائدة‬‫والتكوين‬‫والتطوير‬‫البحث‬‫تنمية‬‫أي�ضا‬�‫امل�ستقبلية‬‫الربامج‬‫وتهم‬
‫من‬ ‫االول‬ ‫الثالثى‬ ‫خالل‬ ‫باجلزائر‬ ‫�سيكون‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫للجنة‬ ‫القادمة‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫تنظيم‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ .‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬
.2017‫�سنة‬
‫بسليانة‬ ‫املياه املعدنية‬ ‫لتعليب‬ ‫وحدة‬ ‫دخلت‬ *
75 ‫يوفر‬ ‫ش�روع‬�‫امل‬ ‫االستغالل‬ ‫حيز‬ ‫اجلنوبية‬
‫قار‬ ‫غري‬ ‫موطن‬ 25‫و‬ ‫قار‬ ‫موطن شغل‬
‫الف‬ 350 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫توفر‬ ‫التقليدية‬ ‫الصناعات‬ *
‫خمتلف احلرف‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫�ن‬�‫�وط‬�‫م‬ ‫ال��ف‬ 400‫و‬
‫الداخيل‬‫الناتج‬‫من‬‫باملائة‬4‫بنحو‬‫وتساهم‬‫التقليدية‬
.‫اخلام‬
‫الوطني بزغوان‬ ‫احلرس‬ ‫إقليم‬ ‫أعوان‬ ‫حجز‬ *
‫الكائنة‬‫الضيعات‬‫بإحدى‬‫املحروقات‬‫من‬‫لرت‬6000
‫معتمدية زغوان‬ ‫من‬ ‫حليمة‬ ‫بئر‬ ‫بمنطقة‬
‫مكونات الطائرات‬‫صناعة‬‫نشاط‬‫ يستقطب‬*
230 ‫اىل‬ ‫تتوزع‬ ‫مؤسسة‬ 300 ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫والسيارات‬
‫جمال‬‫يف‬‫مؤسسة‬70‫و‬‫للسيارات‬‫مؤسسة بالنسبة‬
‫الطائرات‬ ‫مكونات‬
‫الكربى‬‫للزراعات‬‫املخصصة‬‫املساحات‬‫تقدر‬*
‫الف‬ 200 ‫منها‬ ‫هك‬ ‫بحوايل 232 ألف‬ ‫الكاف‬ ‫بوالية‬
‫بني االعالف‬ ‫موزعة‬ ‫والبقية‬ ‫للحبوب‬ ‫هكتار‬
.‫والبقوليات‬
‫التلف‬‫حلقها‬‫التي‬‫املساحات الغابية‬‫حجم‬‫بلغ‬ *
‫التوايل‬ ‫عىل‬ ‫هك‬ 4500‫و‬ ‫آالف‬ 4 ‫احلرائق‬ ‫جراء‬
‫ما‬ ‫االعتداءات‬ ‫طالت‬ ‫و‬ 2014‫و‬ 2013 ‫عامي‬ ‫خالل‬
.‫هكتار‬ 2000‫و‬ 1500 ‫بني‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫تون�س حول‬ ‫يف‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اوي‬�‫س‬�����‫ي‬ ‫�اء‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬ ‫�ت‬�‫ب‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دا‬��‫غ‬ ‫تنتظم‬
‫العاملي للماء‬ ‫باليوم‬ ‫إحتفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ "‫وال�شغل‬ ‫مو�ضوع « ال�شباب‬
.‫�سنة‬‫كل‬‫من‬‫مار�س‬22‫ليوم‬‫املوافق‬
470 ‫مبعدل‬ ‫املياه خا�صة‬ ‫يف‬ ‫هيكليا‬ ‫نق�صا‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫وت�صنف‬
‫يف‬‫الواحد‬‫لل�ساكن‬‫مكعبا‬‫مرتا‬‫ألف‬�‫ب‬‫واملقدر‬‫الدائم‬‫نق�ص املاء‬‫م�ستوى‬‫ن�صف‬‫من‬‫اقل‬‫اي‬‫�سنويا‬‫لل�ساكن‬‫مكعبا‬‫مرتا‬
.)‫�سنويا‬‫مكعب‬‫مرت‬500(‫للماء‬‫الهيكلي‬‫النق�ص‬‫عتبة‬‫أقل من‬�‫و‬ ‫ال�سنة‬
‫العاملية‬‫ال�شبكة‬‫�ضمن‬‫اقليمية‬‫�شراكة‬‫وهي‬ ‫للماء‬‫املتو�سطية‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫وال�شراكة‬‫الدولية‬"‫"ليونز‬‫نوادي‬‫وتطلق‬
.‫لنا االطفال‬ ‫يقوله‬ ‫ملا‬ ‫ان�صتوا‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫التون�سية‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫حملة حت�سي�سية‬ "‫للماء‬ ‫عاملية‬ ‫"�شراكة‬
‫للامء‬‫العاملي‬‫باليوم‬‫حتتفل‬‫تونس‬
‫االلكرتونية‬‫للتجارة‬‫تونس‬‫شبكة‬‫منصة‬‫يف‬‫تونسية‬‫مؤسسة‬2000
‫واحلوكمة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ظ‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬ ‫�ال‬��‫ق‬
‫العهدة‬ ‫ت�سلمت‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫و‬
‫والتنمية‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ادرة‬��‫ب‬���‫مل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
‫إفريقيا‬�‫و�شمال‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫وبلدان‬‫االقت�صادية‬
‫للفرتة‬ ‫التنمية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والتناف�سية‬ ‫احلوكمة‬ ‫حول‬
.2020/ 2016
‫واحلوكمة‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫وزير‬‫أ�س‬�‫و�سيرت‬
‫جزئها‬ ‫يف‬ ‫املبادرة‬ ‫العيادي‬ ‫كمال‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬
‫اال�ستثمار‬‫وزير‬‫أ�س‬�‫�سيرت‬‫حني‬‫يف‬‫باحلوكمة‬‫املتعلق‬
‫جزئها‬‫يف‬‫املبادرة‬‫إبراهيم‬�‫يا�سني‬‫الدويل‬‫والتعاون‬
.‫بالتناف�سية‬‫املتعلق‬
‫واحلوكمة‬ ‫العمومية‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ظ‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫�ادي‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬
‫تتج�سد‬‫املبادرة‬‫لهذه‬‫تون�س‬‫ؤ�س‬�‫تر‬‫مزايا‬‫إن‬�‫�صحفي‬
‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫مركزها‬ ‫دعم‬ ‫يف‬
‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫الريادية‬ ‫مكانتها‬ ‫ويعزز‬
.‫إفريقيا‬�‫و�شمال‬
‫من‬ ‫تون�س‬ ‫�سيمكن‬ ‫املبادرة‬ ‫ؤ�س‬�‫تر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫ذات‬ ‫املحاور‬ ‫حول‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتبادل‬ ‫احلوار‬ ‫تن�سيق‬
‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫انتهاجها‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫�رى‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫للتحديات‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫وكذلك‬ ‫املبادرة‬
‫والت�شغيل‬‫ال�شباب‬‫ت�شريك‬‫غرار‬‫على‬‫املنطقة‬‫تعرفها‬
‫الدولة‬ ‫�از‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫هيكلة‬ ‫�ادة‬����‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫املحلية‬ ‫والتنمية‬
.‫الف�ساد‬‫ومكافحة‬‫امل�ستقلة‬‫الهيئات‬‫مع‬‫والتعاون‬
‫بقابس‬‫الشبان‬‫للباعثني‬‫قرضا‬550
‫املالية‬‫احلواالت‬‫تبادل‬‫انطالق‬
‫واجلزائر‬‫تونس‬‫بني‬‫الدولية‬
‫التعاون‬‫منظمة‬‫مبادرة‬‫رئاسة‬
‫االقتصادية‬‫والتنمية‬
‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬
‫باملغرب‬‫اخلرضاء‬‫للمهن‬‫منتدى‬
‫موعد‬ ‫اول‬ ‫يعد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للمهن اخل�ضراء‬ ‫املغربي‬ ‫املنتدى‬ ‫�سيلتئم‬
‫6102 بالرباط‬‫جوان‬2‫يوم‬ ‫اخل�ضراء‬‫العمل‬‫ملواطن‬‫�سنوي خم�ص�ص‬
‫الطاقات‬ ‫ثالثة ا�شهر‬‫كل‬‫ت�صدر‬‫التي‬ ‫املغربية‬‫املجلة‬‫من‬‫ببادرة‬)‫(املغرب‬
. ‫والبيئة‬
‫ب�شان‬ ‫للتحاور‬ ‫وقاعدة‬ ‫دافعا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫وي�سعى‬
‫امل�شتتة‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫جتميع‬ ‫على‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫اخل�ضراء‬ ‫مواطن العمل‬
‫املهن‬ ‫بتنمية‬ ‫املرتبطة‬ ‫التحديات‬ ‫ملختلف‬ ‫إجابات حم�سو�سة‬� ‫وتقدمي‬
.‫اململكة‬‫يف‬‫اخل�ضراء‬
‫وموائد‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ت‬��‫ف‬��‫م‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫ل‬��‫ج‬ ‫�دى‬�‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�دول‬��‫ج‬ ‫ويت�ضمن‬
‫بهذه‬ ‫وثيق‬ ‫ب�شكل‬ ‫مرتبطة‬ ‫مركزية‬ ‫موا�ضيع‬ ‫وندوات حول‬ ‫م�ستديرة‬
300 ‫ح�ضور‬ ‫املنتدى‬ ‫ي�سجل‬ ‫ان‬ ‫التظاهرة‬ ‫منظمو‬ ‫ويتوقع‬ .‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬
‫باملو�ضوع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫املعنية‬ ‫املغربية‬ ‫العمومية‬ ‫من ال�شخ�صيات‬ ‫م�شارك‬
‫االقت�صادي‬ ‫القرار‬ ‫وا�صحاب‬ ‫املحليني والدوليني‬ ‫واملهنيني واخلرباء‬
‫ممثلي‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ ‫املهني‬ ‫والتكوين‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف املجال‬ ‫والفاعلني‬
.‫واملجتمع املدين‬‫اجلمعيات‬
‫على‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ق‬‫�لا‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أورجن‬� ‫ حر�صت‬
‫املبتكرة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫ بدعم‬ ‫�زام‬��‫ت‬���‫ل‬‫اال‬
‫دائما‬ ‫وفية‬ ‫والتبادل‬ ‫ال�شراكة‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫وامل‬
،‫االجتماعية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫حاملي‬ ‫مرافقة‬ ‫يف‬ ‫لتعهداتها‬
‫امل�شروع‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أورجن‬� ‫�ت‬�‫م‬��‫ع‬‫د‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫اال‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫ويف‬
‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ن�سخته‬ ‫ يف‬karhbetna.com  ‫الرائد‬
‫على‬ ‫تنفيذه‬ ‫يف‬ ‫االعتماد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الذك‬ ‫بالهواتف‬
‫أورجن‬� ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬ ‫�ين‬‫ب‬‫�و‬�‫ه‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شبان‬ ‫�درات‬���‫ق‬‫و‬ ‫�ارات‬�‫ه‬��‫م‬
ّ‫مت‬ ‫ مبادرة‬karhbetna.com ‫ويعترب‬ .‫للتطوير‬
‫الباعث‬ ‫طرف‬ ‫من‬ 2015 ‫فيفري‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫إطالقها‬�
‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫الذي‬ ‫ال�سلطاين‬ ‫وائل‬ ‫حممد‬ ‫ال�شاب‬
‫ ل�سنة‬POESA ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫�ث‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫الكرتونية‬ ‫من�صة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ .2014
‫أ�صحاب‬� ‫بني‬ ‫والتن�سيق‬ ‫الربط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النقل‬ ‫تقا�سم‬
‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ن�سختها‬ ‫  يف‬karhbetna.com  ‫تطبيقة‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لنف�س‬ ‫القا�صدين‬ ‫واملواطنني‬ ‫يف م�صاريف النقل‬ ‫التقلي�ص‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫ال�سيارات‬
.‫ّدة‬‫د‬‫واملتع‬‫الب�سيطة‬‫الوظائف‬‫من‬‫وا�سعة‬‫جمموعة‬ ‫الذكية‬‫بالهواتف‬
‫عمليات‬ ‫مبختلف‬ ‫املت�صلة‬ ‫اال�شعارات‬ ‫وتلقي‬ ‫املتاحة‬ ‫الوجهة‬ ‫على‬ ‫مكان‬ ‫حجز‬ ،‫الوجهة‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫ال‬ّ‫اجلو‬ ‫الهاتف‬ ‫تطبيقة‬ ‫ت�سمح‬ ‫كما‬
. ّ‫خا�ص‬‫الكرتوين‬‫بريد‬‫خالل‬‫من‬‫اخلدمة‬‫هذه‬‫يف‬‫الراغبني‬‫امل�سافرين‬‫بني‬‫والتوا�صل‬‫احلجز‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجتماعية‬ ‫�شبكة‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫حيث‬ ‫الذكية‬ ‫للهواتف‬ ‫تطبيقة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� Karhbetna  ‫م�شروع‬ ّ‫د‬‫ويع‬
‫ّدة‬‫ي‬‫ج‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫ �سواء‬ ‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ ‫معرفة‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .‫الت�ضامني‬ ‫النقل‬ ‫تقا�سم‬ ‫يف‬ ‫للراغبني‬
‫التجارب‬ ‫خمتلف‬ ‫حول‬ ‫ردود الفعل‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫امل�ستخدمني‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫التقييم‬ ‫نظام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�سيئة‬ ‫أو‬�
.‫الت�ضامني‬‫النقل‬‫بخدمة‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬
‫ل‬ّ‫ث‬‫ومي‬ ،‫التلوث‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫التكاليف‬ ‫وتقا�سم‬ ‫التنقل‬ ‫عملية‬ ‫ت�سهيل‬ ‫يف‬ ‫املبتكر‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ي�ساهم‬ ‫و‬
‫الة‬ّ‫اجلو‬ ‫الهواتف‬ ‫تطبيقات‬ ‫تطوير‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫التقنيات‬ ‫أحدث‬� ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫ت�صميمه‬ ّ‫مت‬ ‫وبيئيا‬ ‫اقت�صاديا‬ ّ‫ال‬‫ح‬ ‫أي�ضا‬�
.‫للتطوير‬‫أورجن‬�‫مركز‬‫ودراية‬‫وخربة‬
/http://www.karhbetna.com :‫التايل‬‫الرابط‬‫على‬‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬‫ املوقع‬‫زيارة‬‫ميكنكم‬ ،‫املزيد‬‫ملعرفة‬
:‫التايل‬‫الرابط‬‫على‬‫التطبيقة‬‫حتميل‬‫خالل‬‫من‬‫أو‬�
https://play.google.com/store/apps/details?id=mariem.com.karhbetna&hl=fr
"‫"كرهبتنا‬‫التضامني‬‫النقل‬‫خلدمة‬‫تطبيقة‬‫ل‬ّ‫أو‬‫تصميم‬
‫وقفة‬ ‫بباجة‬ ‫ال�شم�س اال�سود‬ ‫لعباد‬ ‫املنتجون‬ ‫الفالحون‬ ‫ نفذ‬
‫خا�صة‬‫االبي�ض‬‫ال�شم�س‬‫عباد‬‫توريد‬‫للمطالبة بوقف‬ ‫احتجاجية‬
‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫املحلي‬ ‫الفالحي‬ ‫حماية املنتوج‬ ‫اىل‬ ‫ودعوا‬ ‫تركيا‬ ‫من‬
‫التى‬ ‫العمل‬ ‫ايام‬ ‫تراجعت‬ ‫كما‬ ‫مرتني‬ ‫ا�سعاره‬ ‫وتراجعت‬ ‫ينهار‬
‫باالرا�ضي‬ ‫�ر‬�‫ض‬���‫ا‬ ‫ال�شم�س‬ ‫�اد‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫زرا‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ ‫يوفرها‬
‫الزراعي‬ ‫للتداول‬ ‫ا�سا�سي‬ ‫مكون‬ ‫انها‬ ‫اىل‬ ‫اعتبارا‬ ‫الفالحية بباجة‬
‫من‬ ‫يقل�ص‬ ‫مما‬ ‫احلبوب‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫زرا‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫يقع التداول‬ ‫حيث‬
.. ‫احلبوب‬‫ت�صيب‬‫التي‬‫االمرا�ض‬
‫الفالحية‬‫باجة‬‫بارايض‬‫يرض‬‫الرتكي‬‫الشمس‬‫عباد‬
‫بتونس‬‫املجري‬‫العمومي‬‫للبنك‬‫جديد‬‫فرع‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫فرعا له‬ "‫بنك‬ ‫"اكزمي‬ ‫والت�صدير‬ ‫للتوريد‬ ‫املجري‬ ‫البنك العمومي‬ ‫�سيفتح‬
‫االقت�صادية‬ ‫املكلف بالدبلوما�سية‬ ‫املجري‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أعلنه‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫القادمة‬ ‫ال�صائفة‬
‫ ومنتدى‬ ‫املجرية‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الثالثة للجنة‬ ‫الدورة‬ ‫انعقاد‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬
.‫بتون�س‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫التام‬‫الذي‬‫املجري‬‫التون�سي‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫التجاري‬‫امليزان‬‫سجل‬‫تراجع‬
‫�سجل‬ ‫الغذائي‬ ‫التجاري‬ ‫امليزان‬ ‫�سجل‬ ‫ان‬ ‫واملوارد املائية‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬
‫اذ‬ ‫الواردات بال�صادرات‬ ‫تغطية‬ ‫ن�سبة‬ ‫فى‬ ‫تراجعا‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أولني‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل ال�شهرين‬
2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل نف�س‬ ‫321 باملائة‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 80‫6ر‬ ‫التغطية‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬
.‫املعطيات‬‫اخر‬‫ح�سب‬
‫باملائة مقارنة‬ 41 ‫بحوايل‬ ‫الفرتة‬ ‫ذات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫الغذائية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ادرات‬�‫ص‬��� ‫وتقل�صت‬
62 ‫بن�سبة‬ ‫زيت الزيتون‬ ‫عائدات‬ ‫يف‬ ‫الهام‬ ‫الرتاجع‬ ‫�راء‬�‫ج‬ 2015 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫مع‬
‫حت�سنا‬‫�سجلت‬‫قد‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫و‬‫علما‬ ‫الكمية‬‫حيث‬‫من‬‫باملائة‬68‫ و‬‫القيمة‬‫حيث‬‫باملائة من‬
.)2015‫من‬‫أولني‬‫ل‬‫ا‬‫خالل ال�شهرين‬‫د/كغ‬5‫9ر‬‫مقابل‬‫د/كغ‬7(‫باملائة‬19‫ـ‬‫ب‬
» ‫املتوسط‬‫البحر‬‫يف‬‫املدين‬‫للمجتمع‬‫"بلوغرين‬‫مرشوع‬‫إطالق‬
‫يف‬ ‫للمجتمع املدين‬ ‫"بلوغرين‬ ‫إقليمي‬� ‫تعاون‬ ‫م�شروع‬ ‫املتو�سط‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطلق‬�
‫وبناء‬‫البيئة واملياه‬‫ق�ضايا‬‫باملنطقة يف‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ت�شريك‬‫اىل‬‫الرامي‬"‫املتو�سط‬‫البحر‬
.‫متنوعة‬‫بيئية‬‫جماالت‬ ‫يف‬‫مهارات‬‫من اكت�ساب‬‫منظمة‬120‫من‬‫أكرث‬�‫ومتكني‬‫القدرات‬
3‫3ر‬ ‫تناهز‬ 2017 ‫إىل‬� 2015 ‫من‬ ‫ميتد‬ ‫الذي‬ ‫للم�شروع‬ ‫أولية‬� ‫ميزانية‬ ‫ر�صد‬ ‫ومت‬
‫لي�شمل‬ ‫إمنائي‬‫ل‬‫ا‬‫أمم املتحدة‬‫ل‬‫ا‬‫وبرنامج‬"2020‫أفق‬�"‫مبادرة‬‫مع‬‫بال�شراكة‬ ‫أورو‬�‫ماليني‬
.‫ألبانيا‬�‫و‬‫ولبنان‬‫واملغرب واجلزائر‬‫تون�س‬‫من‬‫كل‬‫البداية‬‫يف‬ ‫امل�شروع‬
‫مكتب‬ ‫ي�ضم‬ ‫لالحتاد‬ ‫خالل اجتماع‬ ‫بربوك�سل‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووقع‬
‫العربية‬ ‫وال�شبكة‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫للبيئة والثقافة‬ ‫املتو�سط‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫معلومات‬
‫التعاون‬ ‫ومركز‬ ‫للطبيعة‬ ‫العاملي‬ ‫لل�صندوق‬ ‫املتو�سط‬ ‫ومكتب برنامج‬ ‫والتنمية‬ ‫للبيئة‬
‫بدعم من‬ ‫املتو�سط‬ ‫حو�ض‬ ‫يف‬ ‫الرطبة‬ ‫املناطق‬ ‫ومبادرة‬ ‫املتو�سطي‬ ‫املياه‬ ‫املتو�سطي ومعهد‬
.‫املتو�سط‬‫أجل‬�‫من‬‫لالحتاد‬‫العامة‬‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬
‫املشرتكة‬‫السوق‬‫مفوضية‬‫اىل‬‫االنضامم‬‫خطى‬‫عىل‬‫تونس‬
‫ال�سوق‬ ‫اىل مفو�ضية‬ ‫لالن�ضمام‬ ‫ر�سميا‬ ‫طلبا‬ ‫قدمت‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬
‫تفا�ضلية‬ ‫اتفاقيات‬ ‫"ابرام‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬ ‫طلبت‬ ‫كما‬ ‫افريقيا‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫ج‬‫و‬ ‫�رق‬�‫ش‬��� ‫�دول‬��‫ل‬ ‫امل�شرتكة‬
‫االقت�صادية‬‫مفو�ضية املجموعة‬‫ومع‬‫افريقيا‬‫غرب‬‫لدول‬‫االقت�صادية‬‫املجموعة‬‫مع مفو�ضية‬
‫خالل‬ ‫اوكد االولويات‬ ‫من‬ ‫يعترب‬ ‫االفريقية‬ ‫ال�سوق‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫ان‬ ‫اذ‬  ‫الو�سطى‬ ‫افريقيا‬ ‫لدول‬
‫اطار‬ ‫توفري‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫امل�ساعي‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫للقيام‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سعى‬ ‫حيث‬ ‫احلالية‬ ‫املرحلة‬
.‫االفريقية‬‫والتجمعات‬‫البلدان‬‫مع‬‫التجارية‬‫العالقات‬‫قانوين ينظم‬
‫التجارية‬‫الغرف‬‫ومع‬‫املهنيني‬‫كل‬‫مع‬‫يف م�شاورات‬‫القادم‬‫اال�سبوع‬‫من‬‫بداية‬‫و�ستنطلق‬
‫والوقوف‬ ‫امل�صدرين‬ ‫م�شاغل‬ ‫اىل‬ ‫االن�صات‬ ‫ق�صد‬ ‫الت�صدير‬ ‫املعنيني بقطاع‬ ‫وخمتلف‬
‫عملية للنهو�ض‬ ‫خطط‬ ‫بلورة‬ ‫يف‬ ‫وت�شريكهم‬ ‫ن�شاطهم‬ ‫تعرت�ض‬ ‫التي‬ ‫على ال�صعوبات‬
. ‫ويوفر الت�شغيل‬‫الرثوة‬‫يخلق‬‫حقيقي‬‫منو‬ ‫حمرك‬ ‫وجعله‬‫بالقطاع‬
‫منحة‬ ‫�صرف‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النهو�ض بال�صادرات‬ ‫�صندوق‬ ‫منظومة‬ ‫مراجعة‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الالمركزية‬ ‫وكذلك دعم‬ ‫يوما‬ 60 ‫ال تتجاوز‬ ‫معقولة‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬� ‫يف‬ ‫ال�صندوق‬ ‫هذا‬
‫اجلهات‬‫عدد من‬‫يف‬‫بال�صادرات‬‫النهو�ض‬‫ملركز‬‫فروع‬‫إحداث‬�‫خالل‬‫من‬‫االحاطة بامل�صدرين‬
.‫الداخلية‬
 :‫تونس‬ ‫أورنج‬
‫امل�شروع‬‫االلكرتونية ويهدف‬‫للتجارة‬‫تون�س‬‫�شبكة‬‫ملن�صة‬‫لالن�ضام‬‫تر�شحها‬‫آن‬‫ل‬‫حد ا‬‫إىل‬�‫ؤ�س�سة‬�‫م‬2000‫حوايل‬‫قدمت‬
. ‫ال�سوق االفرتا�ضية‬‫يف‬‫املتاحة‬‫الفر�ص‬‫من‬‫اال�ستفادة‬‫يف‬‫واملتو�سطة‬‫ؤ�س�سات ال�صغرى‬�‫امل‬‫قدرات‬‫تدعيم‬‫إىل‬�
‫حوايل‬ ‫إدماج‬� ‫إىل‬� ‫ترمي‬ ‫و‬ 2016 ‫ماي‬ 15 ‫يوم‬ ‫ت�ستكمل‬ ‫أن‬� ‫وينتظر‬ 2014 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫املن�صة‬ ‫وانطلقت‬
.‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حجم‬ ‫كان‬ ‫ومهما‬ ‫جمانا‬ ‫وذلك‬ ‫القطاعات‬ ‫متعددة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫0005 م‬
‫القيمة‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 40 ‫اي‬ ‫دينار‬ ‫بقيمة 052 مليون‬ ‫امل�شروع‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫االمريكية‬ ‫ال�سفارة‬ ‫�ساهمت‬ ‫وقد‬
.‫للم�شروع‬‫اجلملية‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬222016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬‫تدفع‬‫سوريا‬‫أكراد‬‫عجلة‬
‫الفيدرايل‬‫التقسيم‬‫باجتاه‬
‫يف‬ ،‫�سيطرتهم‬ ‫حتت‬ ‫الواقعة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫فيدرايل‬ ‫نظام‬ ‫إعالن‬�‫إىل‬� ‫�سوريا‬ ‫أكراد‬� ‫يتجه‬
‫أكرث‬� .‫واحل�سكة‬ ‫وعفرين‬ ،‫كوباين‬ ‫هي‬ ‫املعنية‬ ‫واملناطق‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫إخوانهم‬‫ل‬ ‫تقليد‬ ‫�شبه‬
‫الذي‬ ‫الثالثاء‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫�شاركوا‬ ‫خمتلفة‬ ‫كردية‬ ‫وقوى‬ ‫أحزاب‬‫ل‬ ‫ممثال‬ ‫وخم�سني‬ ‫مائة‬ ‫من‬
‫نظاما‬ ‫أن‬� ‫امل�شاركون‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫ال�شمايل‬ ‫احل�سكة‬ ‫ريف‬ ‫رميالن‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫عقد‬
‫الكردي‬‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫وترى‬.‫ال�سورية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫احلل‬‫هو‬‫احتاديا‬‫فيدراليا‬
.‫تدمريها‬‫بعد‬‫�سوريا‬‫تق�سيم‬‫يف‬‫النظام‬‫رغبة‬‫مع‬‫يتماهى‬
‫لكن‬ ،‫تركيا‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامنا‬ ‫الكردي‬ ‫امل�سعى‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫رف�ضت‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬
‫يف‬ ‫يرى‬ ‫الذي‬ ‫الرو�سي‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ل�صالح‬ ‫أخرى‬� ‫�سابقة‬ ‫مواقف‬ ‫مثل‬ ‫يتغري‬ ‫قد‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬
.‫الرتكي‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حلزب‬ ‫م�ستمرا‬‫تهديدا‬‫تركيا‬‫جنوب‬‫الكردي‬‫احلليف‬
‫اإلرهاب‬‫مواجهة‬‫يف‬‫أردوغان‬
‫يف‬ ‫�ان‬��‫غ‬‫أردو‬� ‫طيب‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫ر‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫بها‬ ‫�رف‬�‫ع‬‫و‬ ،‫الثالث‬ ‫أنقرة‬� ‫تفجري‬ ‫بعد‬ ‫ألقاها‬� ‫كلمته‬
‫ي�ساعد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إن‬�" :‫تركيا‬ ‫منه‬ ‫تعاين‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫لي�صل‬ ،‫والقنبلة‬ ‫ال�سالح‬ ‫بيده‬ ‫يحمل‬ ‫الذي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬
‫يختلف‬ ‫ال‬ ،‫لقبه‬ ‫أو‬� ‫موقعه‬ ‫من‬ ‫م�ستفيدا‬ ،‫غايته‬ ‫إىل‬�
‫له‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذاك‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اف‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬
‫نائبا‬ ‫أم‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّاعم‬‫د‬‫ال‬ ‫كان‬ ‫�صحفيا‬ ‫�سواء‬ ،‫ّعم‬‫د‬‫ال‬
‫لي�س‬ ‫موقعه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أكادمييا‬� ‫أم‬� ،‫كاتبا‬ ‫أم‬� ،‫الربملان‬ ‫يف‬
‫ي�ساهم‬ ‫من‬ ّ‫إن‬�‫و‬ ،ّ‫ا‬‫إرهابي‬� ‫ِه‬‫ن‬‫كو‬ ‫حقيقة‬ ‫إخفاء‬�‫ب‬ ‫كفيال‬
‫ملفهوم‬ ‫جديد‬ ‫تعريف‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ،‫أي�ضا‬� ‫إرهابيا‬� ّ‫د‬‫يع‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫وقوع‬ ‫يف‬
."‫الرتكي‬‫العقوبات‬‫قانون‬‫�ضمن‬‫إدراجه‬�‫و‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
‫ثالث‬‫منها‬‫أنقرة‬�‫ن�صيب‬‫كان‬،‫كبرية‬‫إرهابية‬�‫موجة‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬‫تركيا‬‫وتواجه‬
‫تن�شط‬ ‫التي‬ "‫كرد�ستان‬ ‫حرية‬ ‫"�صقور‬ ‫جماعة‬ ‫أعلنت‬� ‫وقد‬ .ً‫ال‬‫قتي‬ 176 ‫ح�صدت‬ ‫تفجريات‬
،‫منها‬ ‫اثنني‬ ‫عن‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ،‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫بحزب‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ّ‫ال‬‫أ‬� ‫ّعي‬‫د‬‫وت‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬
.‫الرتكية‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫�ضد‬‫�ضرباتها‬‫مبوا�صلة‬ ‫وتعهدت‬
‫وفروعه‬ ‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫مع‬ ‫يتعاطف‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫الرتكية‬ ‫القيادة‬ ‫وترى‬
.‫ونظامها‬‫أمنها‬�‫و‬‫تركيا‬‫على‬‫الهجمة‬‫يف‬‫�شريكا‬ ّ‫د‬‫يع‬‫تركيا‬‫أو‬�‫�سورية‬‫يف‬‫معه‬‫واملتعاونني‬
‫يقدمان‬ ‫الذين‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬�‫و‬ ‫أمريكا‬‫ل‬ ‫االتهام‬ ‫ه‬ ّ‫وج‬ ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫أن‬� ‫حتى‬
‫يف‬ ‫الكردي‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حزب‬ ‫ؤيدان‬�‫وي‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الكردية‬ ‫ال�شعب‬ ‫حماية‬ ‫لوحدات‬ ‫الدعم‬
.‫تركيا‬
‫الصدري‬‫التيار‬‫احتجاجات‬‫قبل‬‫ببغداد‬‫كثيف‬‫أمني‬‫انتشار‬
"‫اخل�ضراء‬‫"املنطقة‬‫مداخل‬‫قرب‬‫كثيفا‬‫أمنيا‬�‫انت�شارا‬‫بغداد‬‫العراقية‬‫العا�صمة‬‫ت�شهد‬
‫ال�صدري‬ ‫التيار‬ ‫زعيم‬ ‫له‬ ‫دعا‬ ‫مفتوح‬ ‫اعت�صام‬ ‫قبل‬ ،‫والربملان‬ ‫احلكومة‬ ‫مقار‬ ‫ت�ضم‬ ‫التي‬
‫يف‬‫العراقي‬‫واجلي�ش‬"‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫"مكافحة‬‫قوات‬‫اجلمعة.وانت�شرت‬‫اليوم‬‫ال�صدر‬‫مقتدى‬
،‫اخل�ضراء‬‫املنطقة‬‫إىل‬�‫ؤدية‬�‫امل‬‫واملداخل‬‫اجل�سور‬‫وعلى‬‫العا�صمة‬‫و�سط‬‫التحرير‬‫�ساحة‬
.‫للحافالت‬ ‫دقيقة‬ ‫تفتي�ش‬ ‫عمليات‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫كما‬
‫�صدرت‬ ‫"تعليمات‬ ‫إن‬� ‫قوله‬ ‫العراقية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫يف‬ ‫�ضابط‬ ‫عن‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫ونقلت‬
‫ا�ستعداد‬ ‫بحالة‬ ‫بغداد‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫الوحدات‬ ‫بدخول‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراجع‬ ‫من‬
‫املنطقة‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستقدمت‬ ‫ال�شغب‬ ‫مكافحة‬ ‫قوات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�ضابط‬ ‫أ�شار‬�‫طارئ".و‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫تام‬
‫يف‬ ‫مت�شنج‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الو�ضع‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ،‫ال�صدر‬ ‫له‬ ‫دعا‬ ‫الذي‬ ‫االعت�صام‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫قبل‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫التحذيرات‬ ‫ورغم‬ ."‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬ ‫حدوث‬ ‫من‬ ‫خماوف‬ ‫وهناك‬ ،‫العا�صمة‬
‫على‬‫م�صرون‬‫ال�صدر‬‫أن�صار‬� ‫إن‬�‫ف‬‫املا�ضية‬‫ال�ساعات‬‫خالل‬‫بغداد‬‫يف‬‫فر�ضت‬‫التي‬‫امل�شددة‬
‫ع�ضو‬ ‫عن‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونقلت‬ .‫اخل�ضراء‬ ‫املنطقة‬ ‫مداخل‬ ‫عند‬ ‫اخليام‬ ‫ون�صب‬ ‫دعوته‬ ‫تلبية‬
‫بقرار‬ ‫إال‬� ‫عنه‬ ‫تراجع‬ ‫وال‬ ‫قائم‬ ‫"االعت�صام‬ ‫إن‬� ‫قوله‬ ‫ح�سن‬ ‫عماد‬ ‫بغداد‬ ‫يف‬ ‫ال�صدر‬ ‫مكتب‬
‫ونعمل‬،‫به‬‫معنيني‬‫ل�سنا‬‫فنحن‬‫احلكومة‬‫من‬‫أعلن‬�‫"ما‬‫أ�ضاف‬�‫و‬."‫ال�صدر‬‫مقتدى‬‫ي�صدره‬
."‫اخل�ضراء‬ ‫املنطقة‬ ‫مداخل‬ ‫إىل‬� ‫للتوجه‬ ‫التح�ضريات‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫على‬ ‫حاليا‬
‫اخل�ضراء‬‫املنطقة‬‫أمام‬�‫العت�صام‬‫ترخي�ص‬‫منح‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫العراقية‬‫احلكومة‬‫ورف�ضت‬
.‫ال�صدر‬ ‫مقتدى‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ ‫بغداد‬ ‫و�سط‬
‫جمل�س‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫بيانا‬ ‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املكتب‬ ‫أ�صدر‬�‫و‬
‫�سلطة‬ ‫من‬ ‫املوافقات‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ‫القانونية‬ ‫طر‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفق‬ ‫املظاهرات‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ي�شدد‬ ‫الوزراء‬
،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫الظروف‬‫يف‬‫خ�صو�صا‬،‫باالعت�صامات‬‫القانون‬‫وفق‬‫ي�سمح‬‫ال‬‫حيث‬،‫الرتخي�ص‬
.‫البيان‬ ‫تعبري‬ ‫وفق‬
‫مظاهر‬‫�ضد‬‫منا�صريه‬‫احتجاجات‬‫ا�ستمرار‬‫إىل‬�‫ال�صدر‬‫دعا‬‫فقد‬،‫العبادي‬‫قرار‬‫ورغم‬
.‫واجلنوب‬ ‫الو�سط‬ ‫وحمافظات‬ ‫بغداد‬ ‫ت�شهدها‬ ‫التي‬ ‫الف�ساد‬
‫سوريا‬‫يف‬‫السالم‬‫ألجل‬‫إجازة‬‫يف‬‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬‫قوات‬
‫أبقى‬�‫و‬‫ال�سوري‬‫ال�شمال‬‫يف‬‫عنا�صره‬‫من‬‫مئات‬‫الله‬‫حزب‬‫�سحب‬،‫�سوريا‬‫من‬‫جزئيا‬‫ان�سحابا‬‫بوتني‬‫إعالن‬�‫مع‬
‫إىل‬�16‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫ديغول‬‫�شارل‬‫الفرن�سية‬‫الطائرات‬‫حاملة‬‫عادت‬‫وكذلك‬ .‫و�ضواحيها‬‫دم�شق‬‫يف‬‫قواته‬‫بع�ض‬‫على‬
‫يف‬ ‫واخلليج‬ ‫املتو�سط‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫عمليات‬ ‫بعد‬ ،‫فرن�سا‬ ‫�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫طولون‬ ‫يف‬ ‫البحرية‬ ‫قاعدتها‬
‫اغتنام‬‫منها‬،‫و�سوريا‬‫العراق‬‫يف‬‫جناحات‬‫عدة‬‫أحرز‬�‫الدولة‬‫تنظيم‬‫إن‬�‫ف‬‫املقابل‬‫ويف‬.‫الدولة‬‫تنظيم‬‫مكافحة‬‫إطار‬�
‫يف‬ ‫حرارية‬ ‫ب�صواريخ‬ ‫عراقيتني‬ ‫مروحيتني‬ ‫إ�سقاط‬�‫و‬ ،‫احل�سكة‬ ‫غرب‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫والذخرية‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أطنان‬�
.‫مفاجئ‬‫تطور‬
‫من‬ ‫قادة‬ ‫ي�ضم‬ ‫اجتماع‬ ‫بعقد‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوات‬ ‫أركان‬� ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫احلايل‬ ‫امل�صرية‬ ‫املخابرات‬ ‫رئي�س‬ ‫قام‬
‫م�صادر‬ .‫امل�صرية‬ ‫ورفح‬ ‫�سيناء‬ ‫حمافظ‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الثالث‬ ‫اجلي�ش‬ ‫وقائد‬ ‫الثاين‬ ‫اجلي�ش‬ ‫وقائد‬ ‫احلربية‬ ‫املخابرات‬
‫بانها‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫عنها‬ ‫يقول‬ ‫التي‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫وجمموعه‬ ‫ال�سعودي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قادة‬ ‫أحد‬� ‫م�شاركة‬ ‫اكدت‬
.”‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫“احلركة‬
‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�سيطرة‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ال�صحف‬ ‫إحدى‬� ‫أفادت‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
‫يقل‬‫ال‬‫ما‬‫أي�ضا‬�‫أ�صيب‬�‫و‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫م�صري‬‫و�ضابط‬‫جندي‬12‫قتل‬‫واحد‬‫أ�سبوع‬�‫فخالل‬‫�سيناء‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫على‬‫وقيادته‬
.‫�سيناء‬‫يف‬‫هجمات‬‫عده‬‫يف‬‫آخرين‬�15‫عن‬
‫ا�ضطر‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫وحمايتها‬ ‫�سيناء‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫يف‬ ‫م�ساعدتها‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫طلب‬ ‫وقد‬
.‫امل�صري‬‫اجلي�ش‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫�سيناء‬‫لداخل‬‫حما�س‬‫من‬‫عنا�صر‬‫لدخول‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫الوا�ضح‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ” : ‫قائال‬ ‫هويته‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫رف�ض‬ ‫الذي‬ ‫امل�صدر‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
‫يف‬‫حما�س‬‫تعاون‬‫ك�سب‬‫يحاولون‬‫فهم‬‫وعليه‬‫�سيناء؛‬‫يف‬‫كثريا‬‫ويعاين‬‫م�ضغوط‬‫�سيناء؛‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫عن‬‫املتكرر‬‫حديثه‬
.”‫�سيناء‬
‫زيارة‬ ‫أن‬� ،‫�رزوق‬�‫م‬ ‫أبو‬� ‫مو�سى‬ ‫الدكتور‬ ، ‫حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫قال‬ ، ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫�دوره‬�‫ب‬‫و‬ ‫هذا‬
،‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫كامل‬ ‫م�صر‬ ‫ولق�ضايا‬ ،‫احلب‬ ‫كل‬ ‫لفل�سطني‬ ‫“يحملون‬ ‫امل�صريني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫أثبتت‬� ‫قد‬ ‫؛‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القاهرة‬
.”‫وال�سالم‬‫اخلري‬‫إال‬�‫قبلهم‬‫من‬‫أتي‬�‫ي‬‫ولن‬
‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫ال�سعودية‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ”‫وان‬ ‫“نيوز‬ ‫موقع‬ ‫وهو‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫إحدى‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫كما‬
.‫م�صر‬‫مع‬‫عالقاتها‬‫يف‬‫جديدة‬‫�صفحة‬‫حما�س‬‫فتح‬‫ل�ضرورة‬‫تروج‬‫الريا�ض‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،‫وحما�س‬‫القاهرة‬‫بني‬‫الو�ساطة‬
‫املخابرات‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫مكثفة‬ ‫مناق�شات‬ ‫يجري‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫حما�س‬ ‫وفد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
.‫الطرفني‬‫بني‬‫عليها‬‫املتنازع‬‫النقاط‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫تفاهم‬‫إىل‬�‫للتو�صل‬‫حماولة‬‫يف‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫عدد‬‫حول‬‫امل�صرية‬
‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫وافق‬ ،‫الليبي‬ ‫الربملان‬ ‫موافقة‬ ‫دون‬ ‫ال�سراج‬ ‫فواز‬ ‫حكومة‬ ‫لتكليف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫مترير‬ ‫بعد‬
‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رئي�س‬ ‫إال‬� ‫لي�سوا‬ ‫املعاقبون‬ ‫والثالثة‬ .‫تنفيذ االتفاق‬ ‫يعرقلون‬ ‫ليبيني‬ ‫قادة‬ ‫ثالثة‬ ‫بحق‬ ‫عقوبات‬ ‫على‬
‫الذين‬‫الثالثة‬‫وهم‬،‫�صالح‬‫عقيلة‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫ورئي�س‬،‫الغويل‬‫خليفة‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬‫حكومة‬‫ورئي�س‬‫أبو�سهمني‬�‫نوري‬‫العام‬
‫بتجميد‬ ‫املعلنة‬ ‫أوربية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقوبات‬ ‫وتتعلق‬ .‫ال�صخريات‬ ‫خمرجات‬ ‫ورف�ضوا‬ ،‫الليبي‬ – ‫الليبي‬ ‫احلوار‬ ‫على‬ ‫حر�صوا‬
.‫فرن�سا‬‫وخا�صة‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫والدول‬‫جهة‬‫من‬‫بروك�سل‬‫بني‬‫�صفقة‬‫نتيجة‬‫وهي‬،‫ال�سفر‬‫وحظر‬‫املالية‬‫اال�صول‬
‫احلوار‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ع�ضو‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫يعرقل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫�صالح‬ ‫عقيلة‬ ‫قال‬ ‫العقوبات‬ ‫على‬ ‫أويل‬� ّ‫د‬‫ر‬ ‫ويف‬
‫وذلك‬،‫املتغيبون‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫هم‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫يعرقل‬‫من‬‫أن‬�‫عقيلة‬‫واعترب‬.‫ورئي�سه‬‫الربملان‬‫يف‬ ٌ‫و‬‫ع�ض‬‫بل‬،‫يعطله‬‫حتى‬
‫بع�ض‬ ‫لوحت‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫العقوبات‬ ‫يخ�شى‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫احل�ضور‬ ‫ورف�ض‬ ‫الب�سيطة‬ ‫بامل�شكالت‬ ‫حتججهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫بها‬‫الدولية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫الدخول‬‫قرروا‬‫ما‬‫إذا‬�‫عليهم‬‫بالقب�ض‬‫الوفاق‬‫حكومة‬‫أع�ضاء‬�،‫طرابل�س‬‫حكومة‬‫رئي�س‬‫الغويل‬‫خليفه‬‫هدد‬‫جهته‬‫ومن‬
‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫الدخول‬ ‫على‬ ‫ال�سراج‬ ‫حكومة‬ ‫إقدام‬� ‫إن‬� ‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫رويتز‬ ‫وكالة‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ،‫طرابل�س‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬�
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫دعمهم‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫أع�ضائها‬� ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫ح‬ّ‫ولو‬ ،‫قانوين‬ ‫غري‬ ‫عمال‬ ‫يعد‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ا�ستالم‬ ‫لغر�ض‬
.‫الوطني‬
‫احلكماء‬ ‫جمال�س‬ ‫غ�ضب‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫الد�ستور‬ ‫م�شروع‬ ‫ل�صياغة‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫جل�سات‬ ‫نقل‬ ‫أثار‬� ‫آخر‬� ‫مقام‬ ‫ويف‬
‫املقر‬ ‫حدد‬ ‫الذي‬ ،17 ‫رقم‬ ‫بالقانون‬ ‫بااللتزام‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫وطالبت‬ .‫الليبية‬ ‫اجلنوبية‬ ‫باملنطقة‬ ‫وال�شورى‬
‫حال‬ ‫يف‬ ،‫اجلل�سات‬ ‫مقاطعة‬ ‫إىل‬� ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫بالهيئة‬ ‫اجلنوبية‬ ‫املنطقة‬ ‫ممثلي‬ ‫ودعت‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫لهيئة‬ ‫الرئي�سي‬
،‫اليوم‬‫حتى‬‫إجنازه‬�‫أخري‬�‫ت‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫الذي‬،‫الد�ستور‬‫هيئة‬‫من‬"‫الوا�ضح‬‫"التق�صري‬‫البيان‬‫وا�ستنكر‬.‫اخلارج‬‫إىل‬�‫نقلها‬‫مت‬
.‫أة‬�‫املر‬‫بحقوق‬‫يتعلق‬‫ما‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫الهيئة‬‫أعمال‬�‫يف‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املربر‬‫غري‬‫التدخل‬‫رف�ض‬‫كما‬
‫االنتهاء‬ ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫عملها‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫قد‬ ‫الليبي‬ ‫الد�ستور‬ ‫م�شروع‬ ‫ل�صياغة‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ي�شار‬
.‫عليه‬‫ال�شعب‬‫ال�ستفتاء‬ ‫د�ستورا‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬‫ومل‬،‫املا�ضي‬‫العام‬‫من‬‫أكتوبر‬�‫�شهر‬‫يف‬‫منه‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬
‫سوريـا؟‬‫مـن‬‫الروسـي‬‫االنسحـاب‬‫حقيقـة‬‫ما‬
‫أعلنها‬� ‫أة‬�‫فج‬ !‫تن�سحب‬ ‫ومل‬ ‫رو�سيا‬ ‫ان�سحبت‬
‫م�سبقا‬ ‫بذلك‬ ‫يعلم‬ ‫مل‬ ،‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫بوتني‬ ‫فالدمري‬
‫يعلموا‬ ‫مل‬ ‫العامل‬ ‫زعماء‬ .‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫�صاحبه‬ ‫إال‬�
‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫املهتمني‬ ‫لكن‬ ،‫احلركة‬ ‫يفهموا‬ ‫ومل‬ ‫ال�سبب‬
‫الرجل‬ ‫عن‬ ‫ا�شتهر‬ ‫فقد‬ .‫باخلطوة‬ ‫رحبوا‬ ‫ال�سوري‬
‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫بت�صرفاته‬ ‫ؤ‬�‫التنب‬ ‫وا�ستحالة‬ ‫غمو�ضه‬
‫�سوريا‬‫يف‬‫الرو�سي‬‫الع�سكري‬‫الوجود‬‫خف�ض‬‫قراره‬
‫كاملة‬‫أة‬�‫مفاج‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫التحرك‬‫وجاء‬.‫ذلك‬‫من‬‫ا�ستثناء‬
.‫الرو�سية‬ ‫الدفاع‬ ‫ووزارة‬ ‫للكرملني‬ ‫حتى‬
،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الرو�سية‬ ‫القوات‬ ‫مهمة‬ ‫إذا‬� ‫جنحت‬
60 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫تقدير‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ ‫طائرة‬ 15 ‫وعادت‬
‫ومل‬‫ت‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫أ‬�‫حركة‬.‫ال�سوري‬‫حميميم‬‫مطار‬‫من‬‫طائرة‬
‫وتوالت‬ .‫احلديث‬ ‫ويكرث‬ ‫الغمو�ض‬ ّ‫ر‬‫ي�ستم‬ ‫كي‬ ّ‫م‬‫تت‬
،‫االن�سحاب‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬���‫ب‬ ‫تتكهن‬ ،ً‫لا‬�‫ع‬��‫ف‬ ‫�لات‬‫ي‬��‫ل‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫يفاجئنا‬ ‫وقد‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫املتبقي‬ ‫الرو�سي‬ ‫وبالدور‬
،‫العامل‬‫من‬‫آخر‬�‫مكان‬‫يف‬‫أخرى‬�‫قتالية‬‫بحركة‬‫بوتني‬
‫وتعظيما‬ ‫مدحا‬ ‫أحبارها‬� ‫الرو�سية‬ ‫ال�صحف‬ َ‫ل‬‫�سي‬ُ‫ت‬‫ل‬
.‫ودولته‬ ‫للرجل‬
‫إعالنه‬� ‫بوتني‬ ‫�ت‬�َّ‫ق‬‫و‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ َ‫ر‬‫أنظا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخطف‬ ‫وكي‬
‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫بني‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫ببدء‬ ‫االن�سحاب‬
‫نواياه‬ ‫ح�سن‬ ‫عن‬ ‫تعبريا‬ ،‫جينيف‬ ‫يف‬ ‫واملعار�ضة‬
‫وانطلقت‬ .‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫�لام‬‫س‬�����‫ل‬��‫ل‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬��‫م‬���‫ع‬‫ود‬
،‫كثريا‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دة‬�‫ح‬ ‫وانخف�ضت‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫املفاو�ضات‬
‫تاريخية‬ ‫فر�صة‬ ‫عن‬ ‫م�ستورا‬ ‫ودي‬ ‫أوباما‬� ‫وحتدث‬
‫�سيا�سي‬ ‫النتقال‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫للتفاو�ض‬
‫النريان‬ ‫لتتوقف‬ ‫تغري‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫حقيقي‬
‫املفاو�ضات؟‬ ‫أ‬�‫وتبد‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫وتن�سحب‬ ‫الرو�سية‬
‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫املهمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫بع�ضهم‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫�ساحة‬‫على‬‫نفوذا‬‫رو�سيا‬‫منح‬‫كانت‬‫أجنزت‬�
‫الكامل‬ ‫التن�سيق‬ ‫يف‬ ‫جليا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ظهر‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫العاملية‬
‫حول‬ ‫والرو�سية‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫واليومي‬
‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫إليه‬� ‫بوتني‬ ‫�سعى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الرو�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
‫للرئي�س‬ ‫مواز‬ ‫ثقال‬ ‫يعطيه‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫ما‬ّ‫متوه‬ ،‫طويلة‬
‫بدوره‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫�ى‬�‫ض‬���‫أر‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫لتقدمي‬ ‫املرة‬ ‫تلو‬ ‫املرة‬ ‫إليه‬� ‫بلجوئه‬ ‫الرو�سي‬ ‫هم‬َّ‫ن‬‫ال‬
‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراد‬ ‫بوتني‬ ‫ونفذ‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫امل�ساعدة‬
.‫ق�صد‬ ‫دون‬
‫االن�سحاب‬ ‫أ�سباب‬� ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫وقيل‬
‫وقد‬ ،‫اقت�صادية‬ ‫أزمة‬� ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ،‫الرو�سي‬
‫اكتفت‬ ‫ولذلك‬ ،‫مكلفا‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫يكون‬
‫خياراتها‬ ‫وفر�ض‬ ‫ح�ضورها‬ ‫إثبات‬� ‫من‬ ‫حققته‬ ‫مبا‬
‫بالدر�س‬ ‫�رت‬�ّ‫ك‬‫ذ‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�وال‬�‫ق‬‫أ‬� .‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ ‫يف‬
‫أن‬�‫إما‬�‫القادمة‬‫الرو�سية‬‫اخلطوة‬‫أن‬�‫ب‬‫أت‬�‫ور‬‫أفغاين‬‫ل‬‫ا‬
‫بوتني‬ ‫فاختار‬ ،‫االن�سحاب‬ ‫أو‬� ‫الربي‬ ‫التدخل‬ ‫تكون‬
.‫املفاو�ضات‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫االن�سحاب‬ ‫أعلن‬�‫و‬ ‫أ�سلم‬‫ل‬‫ا‬
‫الرو�سي‬‫التدخل‬‫قبل‬‫امل�شهد‬‫إىل‬�‫نظرنا‬‫إذا‬�‫لكننا‬
‫امل�ستوى‬‫على‬‫إن‬�‫وا�ضحا‬‫تغريا‬‫نالحظ‬‫إننا‬�‫ف‬‫وبعده‬
‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الرو�سي‬‫فالتعامل‬.‫الع�سكري‬‫أو‬�‫ال�سيا�سي‬
‫جمل�س‬ ‫بطاولة‬ ‫حمكوما‬ ‫ظل‬ ‫ال�سوري‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫حترر‬ ‫لكنه‬ ،‫�سبتمرب‬ 30 ‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫أوروبا‬� ‫باعت‬ ‫أمريكا‬� ‫أن‬� ‫خلنا‬ ‫حتى‬ ‫بعدها‬ ‫القيود‬
‫أثناء‬� ‫إنه‬�‫ف‬ ‫ال�سوري‬ ‫الداخل‬ ‫م�ستوى‬ ‫وعلى‬ .‫لرو�سيا‬
‫فيينا‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫حتى‬ ‫تالهما‬ ‫وما‬ 2‫وجينيف‬ 1‫جينيف‬
‫ال�سوري‬ ‫باالئتالف‬ ‫ممثلة‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫كانت‬
،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الع�سكرية‬ ‫الف�صائل‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ‫املعار�ض‬
‫م�شكلة‬ ‫للمفاو�ضات‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫ومن‬ ‫�سوريا‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫من‬ ‫وع�سكريني‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫من‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫التفاو�ض‬ ‫وهي‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ومهمتها‬ ،‫داخلها‬
.‫انتقايل‬ ‫�سيا�سي‬ ّ‫حل‬
‫ل�صالح‬ ‫كثريا‬ ‫تغري‬ ‫قد‬ ‫امل�شهد‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أي�ضا‬� ‫ع�سكريا‬
‫املقاتالت‬ ‫�شنتها‬ ‫التي‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فال�ضربات‬ ،‫النظام‬
‫جلنود‬ ‫�سمحت‬ ‫ال�شمالية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫على‬ ‫الرو�سية‬
‫ا�ستعادة‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫إيران‬� ‫وميلي�شيات‬ ‫النظام‬
،‫إدلب‬�‫و‬ ‫وحلب‬ ‫حم�ص‬ ‫حمافظات‬ ‫يف‬ ‫وا�سعة‬ ‫مناطق‬
‫أن‬� ‫بعد‬ ‫التفاو�ض‬ ‫على‬ ‫الف�صائل‬ ‫�م‬�‫غ‬‫أر‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫وت�سقط‬ ‫دم�شق‬ ‫حتتل‬ ‫كادت‬
‫أو‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫تغري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ّ‫م‬��‫ث‬
‫وجتاوز‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفاقم‬ ‫هو‬ ‫الع�سكري‬
‫حقيقية‬ ‫حرب‬ ‫إىل‬� ‫الثورية‬ ‫احلالة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬
‫للق�ضاء‬ ‫إال‬� ‫الرو�سي‬ ‫التدخل‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ .‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬
‫عالقة‬ ‫فال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� ،‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫نب�ض‬ ‫على‬
‫ت�سميه‬ ‫وما‬ .‫ال�شي�شان‬ ‫من‬ ‫ان�سحابها‬ ‫منذ‬ ‫به‬ ‫لرو�سيا‬
‫الدميقراطية‬ ‫العملية‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫إرهابا‬� ‫اليوم‬ ‫رو�سيا‬
‫على‬ ّ‫أدل‬� ‫وال‬ .‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫�شارك‬ ‫إذا‬� ‫خا�صة‬
‫بني‬ ‫ميرح‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫تركها‬ ‫من‬ ‫الرو�سي‬ ‫الكذب‬
‫عن‬ ‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫�ضرباتها‬ ‫بينما‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬���
‫خم�سة‬ ‫طيلة‬ ‫للنظام‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ال�سورية‬ ‫الف�صائل‬
.‫أ�شهر‬�
‫هل‬ ‫�و؛‬�‫ه‬‫و‬ ،‫احلقيقي‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫إىل‬� ‫ن�صل‬ ‫وهنا‬
‫وهل‬ ‫�ورة؟‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫م‬��‫خ‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫أراده‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫لبوتني‬ ‫حتقق‬
‫أمريكان‬‫ل‬‫وا‬‫الرو�س‬‫إرادة‬‫ل‬‫ال�سوريون‬‫الثوار‬‫خ�ضع‬
‫انتقايل‬ ‫حكم‬ ‫لبلورة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫القياد‬ ‫موا‬ّ‫ل‬‫و�س‬
‫الواحد؟‬ ‫احلزب‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫بديل‬ ‫علماين‬
‫الثورة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�دا‬��‫ج‬ ‫�ر‬�‫ك‬��‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سيكون‬
‫نظام‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫لكن‬ ‫ف�شلت؟‬ ‫أم‬� ‫جنحت‬ ‫ال�سورية؛‬
.‫رجعة‬‫غري‬‫إىل‬�‫ذهب‬‫ال�سوري‬‫واال�ستعباد‬‫اال�ستبداد‬
‫روا‬ِّ‫ف‬‫ليك‬ ‫و�سعهم‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يبذلوا‬ ‫أن‬� ‫الرو�س‬ ‫وعلى‬
‫بقوة‬ ‫ويدفعوا‬ ،‫ال�سوريني‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جرائمهم‬ ‫عن‬
‫اللجوء‬ ‫ثم‬ ‫ال�سقوط‬ ‫إىل‬� ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫القدمي‬ ‫حليفهم‬
‫أكرث‬� ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫فلرو�سيا‬ .‫�اردة‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أح�ضانهم‬� ‫إىل‬�
‫ال�سبل‬ ‫تعتمد‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ ،‫ونظامه‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫من‬
‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫ال�شعوب‬ ‫فيها‬ ‫حترتم‬ ‫التي‬ ‫والو�سائل‬
‫آخر‬�‫ل�سقوط‬‫معر�ضة‬‫نف�سها‬‫فرو�سيا‬‫إال‬�‫و‬،‫ال�شمولية‬
.‫ال�سوفييتي‬ ‫االحتاد‬ ‫ك‬ّ‫ك‬‫وتف‬ ‫انتهاء‬ ‫من‬ ‫أخطر‬�‫و‬ ‫أ�شد‬�
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫الليبية؟‬‫النخبة‬‫ترويض‬‫يف‬‫العقوبات‬‫سيف‬‫يفلح‬‫هل‬
‫محاس‬‫من‬‫يطلب‬‫املرصي‬‫اجليش‬
‫سيناء‬‫يف‬‫لإلرهابيني‬‫التصدي‬‫يف‬‫املشاركة‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬242016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫اعالنات‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
‫جريدة‬‫في‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.220.990 97 19 02 58
‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬
.‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬
‫العمل‬‫يف‬‫خربة‬‫أصحاب‬‫عماّل‬‫عن‬‫تبحث‬‫كام‬
.‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬
‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬
‫�ام‬�‫األرق‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫�ر‬�‫األم‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬
:‫التالية‬
28165469-53814636
‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬
‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫�ر‬�‫االم‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬
.‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬
‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬
‫احلبيبي‬
:‫الرقم‬ ‫عىل‬
99.949.921
‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثة‬ ‫يف‬ ‫موظفني‬ ‫من‬ ‫املغرب‬ ‫طلبت‬
‫مغادرة‬ ،)‫(املينور�سو‬ ‫ال�صحراء‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬
‫قرارها‬ ‫بعد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫القادمة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫البالد‬
‫ت�صريحات‬‫خلفية‬‫على‬،‫منهم‬‫كبري‬‫جزء‬‫تقلي�ص‬
"‫مون‬ ‫�ي‬�‫ك‬ ‫"بان‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�صحراء‬ ‫يف‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫�ف‬�‫ص‬���‫و‬
."‫ب"االحتالل‬
‫أم�س‬� ،‫�ة‬��‫ي‬���‫ج‬‫�ار‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬�����‫ل‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫�ال‬���‫ق‬‫و‬
‫من‬ ‫�ذة‬�‫خ‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫"تنفيذا‬ ،‫اخلمي�س‬
‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغرب‬ ‫�سلمت‬ ،‫املغربية‬ ‫احلكومة‬ ‫قبل‬
‫اال�شخا�ص‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ئ‬‫ال‬ ‫�دة‬�‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أمم‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫املدين‬ ‫املكون‬ ‫يف‬ ‫امللمو�س‬ ‫بالتقلي�ص‬ ‫املعنيني‬
‫�سيغادرون‬ ‫والذين‬ ،‫للمينور�سو‬ ‫وال�سيا�سي‬
."‫املقبلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫فعليا‬
‫االجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� " ‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
)‫(املالية‬‫االرادية‬‫امل�ساهمة‬‫إلغاء‬�‫أجل‬�‫من‬‫الفعلية‬
."‫املينور�سو‬‫عمل‬‫�سري‬‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬‫للمغرب‬
‫الدين‬ ‫�لاح‬‫ص‬��� ،‫�ة‬��‫ي‬���‫ج‬‫�ار‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫و‬
‫ر�سالة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ،‫مزوار‬
‫الر�سمية‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫بتف�صيل‬ ‫"تعر�ض‬
‫وت�صرفاته‬ ‫ت�صريحاته‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫للمغرب‬
‫كما‬ ،"‫املنطقة‬ ‫إىل‬� ‫زيارته‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املقبولة‬ ‫غري‬
‫وقواه‬ ‫املغربي‬ ‫ال�شعب‬ ‫"�شجب‬ ‫على‬ ‫أطلعه‬�
‫غري‬‫لت�صريحاته‬‫التام‬‫ورف�ضهما‬‫ال�صارم‬‫احلية‬
."‫املغربية‬‫ال�صحراء‬‫ق�ضية‬‫بخ�صو�ص‬‫املقبولة‬
‫"ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫اخلارجية‬ ‫بيان‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫ال‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫تعترب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬
‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومهمة‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬
‫"تدابري‬ ‫التخاذ‬ ‫تتجه‬ ‫"املغرب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،"‫أممي‬‫ل‬‫ا‬
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫ملمو�س‬ ‫"تقلي�ص‬ ‫منها‬ "‫فورية‬
‫وخا�صة‬ ‫املدين‬ ‫املكون‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جلزء‬ ،‫املقبلة‬
."‫املينور�سو‬‫بعثة‬‫من‬‫ال�سيا�سي‬‫ال�شق‬
‫بحقها‬ ‫"حتتفظ‬ ‫املغرب‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫قد‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ير‬‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬ ‫اىل‬ ‫اللجوء‬ ‫يف‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬
‫مليثاق‬ ‫�ام‬�‫ت‬ ‫�رام‬‫ت‬�‫ح‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�اذ‬�‫خ‬��‫ت‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ت�ضطر‬
،‫العليا‬ ‫م�صاحلها‬ ‫عن‬ ،‫للدفاع‬ ،‫املتحدة‬ ‫االمم‬
."‫الرتابية‬‫ووحدتها‬‫و�سيادتها‬
‫زار‬ ‫قد‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
،‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫ال�صحراويني‬ ‫الالجئني‬ ‫خميمات‬
‫ًا‬‫د‬‫جه‬ ‫يدخر‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫و‬ ،‫اجلاري‬ ‫ال�شهر‬ ‫مطلع‬
‫حل‬ ‫إىل‬� ‫للتو�صل‬ ‫تقدم‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫للم�ساعدة‬
.‫ال�صحراء‬‫لق�ضية‬
‫يف‬ ‫املنعقد‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ َ‫ر‬‫أق‬�‫و‬ .‫البالد‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫�سيطرتهم‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫الفيدرايل‬ ‫النظام‬ ‫أم�س‬� ‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلن‬�
‫إجراء‬� ‫بعد‬ "‫�سوريا‬ ‫�شمال‬ ‫إقليم‬‫ل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االحتادي‬ ‫النظام‬ ‫"وثيقة‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫ال�شمايل‬ ‫احل�سكة‬ ‫ريف‬ ‫يف‬ ‫احلدودية‬ ‫رميالن‬ ‫بلدة‬
‫بعد‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫للت�صويت‬ ‫م�سودتها‬ ‫عر�ضت‬ ‫والتي‬ ،‫االربعاء‬ ‫املجتمعني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اقرتحت‬ ‫التي‬ ‫الوثيقة‬ ‫م�سودة‬ ‫على‬ ‫التعديالت‬
.‫عليها‬‫تعديالت‬‫إجراء‬�
‫النظام‬ ‫إقرار‬� ‫"مت‬ ‫أنه‬� "‫بر�س‬ ‫"فران�س‬ ‫لوكالة‬ "‫الدميقراطي‬ ‫"االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫الرئا�سة‬ ‫م�ست�شار‬ ،‫ديبو‬ ‫�سيهانوك‬ ‫أكد‬�‫و‬
."‫م�شرتك‬‫رئا�سي‬‫ونظام‬‫للنظام‬‫أ�سي�سي‬�‫ت‬‫جمل�س‬‫ت�شكيل‬‫على‬‫االتفاق‬‫"مت‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫�سورية‬‫�شمال‬-‫آفا‬�‫روج‬‫يف‬‫الفيدرايل‬
‫�شمال‬-‫آفا‬�‫روج‬‫الفيدرايل‬‫النظام‬‫م�شروع‬‫"نبارك‬:‫الكردية‬‫الدميقراطي‬‫املجتمع‬‫حلركة‬‫التنفيذية‬‫الهيئة‬‫ع�ضو‬،‫خليل‬‫الدار‬‫وقال‬
."‫�سورية‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،"‫�سورية‬ ‫�شمال‬ ‫إقليم‬‫ل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االحتادي‬ ‫"النظام‬ ‫وثيقة‬ ‫م�سودة‬ ‫حول‬ ‫اخلالفات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫برزت‬ ،‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقبيل‬
.‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫أجيل‬�‫ت‬‫يف‬‫ت�سبب‬‫الذي‬
‫باالتفاق‬‫انتهى‬،"‫الذاتية‬‫إدارة‬‫ل‬‫"ا‬‫�ضمن‬‫املن�ضوية‬‫واملنظمات‬‫واجلمعيات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫ممثل‬200‫نحو‬‫ح�ضره‬‫الذي‬‫االجتماع‬
‫الدميقراطي‬‫االحتادي‬‫"النظام‬‫وثيقة‬‫م�سودة‬‫على‬‫تعديالت‬‫إجراء‬�‫على‬‫تعمل‬،‫احلا�ضرين‬‫من‬‫أع�ضاء‬�9‫من‬‫مكونة‬‫جلنة‬‫ت�شكيل‬‫على‬
.‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�‫اجتماع‬‫يف‬‫عليها‬‫االتفاق‬‫مت‬‫التي‬‫البنود‬‫إ�ضافة‬�‫و‬،"‫�سورية‬‫�شمال‬‫إقليم‬‫ل‬
‫ي�شري‬‫أنه‬�‫احلا�ضرين‬‫بع�ض‬‫اعترب‬‫حيث‬،‫امل�سودة‬‫ت�ضمنته‬‫الذي‬"‫احتادية‬‫"حكومة‬‫م�صطلح‬‫حول‬‫كان‬‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬‫اخلالف‬‫أن‬�‫ويبدو‬
‫هذا‬ ‫ي�سهل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫وثيقة‬ ‫حتتوي‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�ضمانات‬ ‫وطلبوا‬ ،ً‫ال‬‫م�ستقب‬ ‫عنها‬ ‫واالنف�صال‬ ‫�سورية‬ ‫عن‬ ‫لال�ستقالل‬ ‫نية‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬�
.ً‫ال‬‫م�ستقب‬‫االنف�صال‬
‫م�ستقلة‬‫�شبه‬‫منطقة‬‫أي‬�‫ب‬‫تعرتف‬‫لن‬‫أنها‬�،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫اخلارجية‬‫أعلنت‬�
."‫"رويرتز‬‫وكالة‬‫نقلت‬‫ما‬‫وفق‬،‫�سورية‬‫يف‬‫ذاتي‬‫حكم‬‫أو‬�
‫ريف‬ ‫أق�صى‬� ‫يف‬ ‫الواقعة‬ ‫رميالن‬ ‫بلدة‬ ‫يف‬ ‫االربعاء‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫قد‬ ‫وكانت‬
‫الذي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أعمال‬� ،‫�سورية‬ ‫�شرق‬ ‫�شمال‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫ال�شمايل‬ ‫احل�سكة‬
‫التي‬‫الكردية‬‫الذاتية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫لكانتونات‬‫العامة‬‫املن�سقية‬‫ت�سمى‬‫ما‬‫له‬‫دعت‬
‫عليها‬ ‫ت�سيطر‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ 2013 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫مت‬
‫الدميقراطي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫حلزب‬ ‫التابعة‬ ،‫الكردية‬ "‫ال�شعب‬ ‫"حماية‬ ‫�وات‬�‫ق‬
.‫م�سلم‬‫�صالح‬‫بزعامة‬‫الكردي‬
‫الرو�سية‬‫املواقف‬‫ا�ستثمار‬‫تريد‬‫الذاتية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�،‫امل�صادر‬‫واعتربت‬
‫وبينت‬،‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫بهذا‬‫احتادية‬‫جمهورية‬‫إىل‬�‫�سورية‬‫حتول‬‫إمكانية‬�‫حول‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الذاتية‬ ‫إدارة‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫داخلي‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫هو‬ ‫التحرك‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫امل�صادر‬
.‫مكوناته‬‫أبرز‬�‫من‬‫تعترب‬‫الذي‬،‫الدميقراطية‬‫�سورية‬‫جمل�س‬
‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫التي‬ ،‫�سورية‬ ‫�شمال‬ ‫الكردية‬ ‫الذاتية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتبع‬
‫ـ"حركة‬‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫إىل‬� ،‫�سيطرتها‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫�درايل‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫إقليم‬� ‫فر�ض‬
‫بزعامة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫ي�شكل‬ ‫التي‬ "‫الدميقراطي‬ ‫املجتمع‬
‫وجتمعات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫خم�سة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫أحزابها‬� ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ،‫م�سلم‬ ‫�صالح‬
‫الكرد�ستاين‬ ‫الدميقراطي‬ ‫البارتي‬ ‫حزب‬ :‫هي‬ ‫أخرى‬� ‫�صغرية‬ ‫�سيا�سية‬
‫واالحتاد‬ ،‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫الكردي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ال�سالم‬ ‫وحزب‬ ،‫�سورية‬ ‫يف‬
‫والتجمع‬ ،‫الكرد�ستاين‬ ّ‫ال�شيوعي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫وا‬ ،‫الكرد�ستاين‬ ‫الليربايل‬
.‫الكردي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬
،‫الكردي‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫أحزاب‬� ‫الكردية‬ ‫الذاتية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضم‬ ‫وال‬
‫بدوره‬ ‫املن�ضوي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫من�ضوية‬ ً‫ا‬‫حزب‬ ‫ع�شر‬ ‫خم�سة‬ ‫وهي‬
‫هيئة‬‫يف‬‫ممثلوه‬‫ي�شارك‬‫والذي‬،‫املعار�ض‬‫ال�سوري‬‫الوطني‬‫االئتالف‬‫يف‬
.‫للمعار�ضة‬‫العليا‬‫املفاو�ضات‬
‫احل�صيلة‬ ‫وهي‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫يف‬ ‫املغرب‬ ‫حققها‬ ‫التي‬ ‫النمو‬ ‫لن�سبة‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صيلتها‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫قدمت‬
‫أعلى‬�‫وهي‬،‫املائة‬‫يف‬4.8‫حدود‬‫يف‬‫منو‬‫ن�سبة‬‫فيه‬‫اململكة‬‫حققت‬‫إذ‬�،"‫"ا�ستثنائيا‬‫عاما‬‫كان‬2015‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ت‬‫التي‬
‫أكرث‬� ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ ،‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ستبقى‬ ،‫تعيينها‬ ‫منذ‬ ‫بنكريان‬ ‫إله‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫حكومة‬ ‫حتققها‬ ‫منو‬ ‫ن�سبة‬
.‫املائة‬‫يف‬2‫احلايل‬‫العام‬‫خالل‬‫النمو‬‫ن�سبة‬‫تتجاوز‬‫أال‬�‫ترجح‬‫ؤال‬�‫تفا‬‫التوقعات‬
‫ارتفاع‬‫ب�سبب‬‫الت�ضخم‬‫ن�سبة‬‫ارتفاع‬،‫بو�سعيد‬‫حممد‬‫عليها‬‫ي�شرف‬‫التي‬‫املالية‬‫وزارة‬‫أرقام‬�‫خالل‬‫من‬‫ويظهر‬
‫يف‬ .2014 ‫�سنة‬ 0.4 ‫مقابل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 1.6 ‫بلغت‬ ‫إذ‬� ،2014 ‫العام‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬
‫املائة‬ ‫يف‬ 2 ‫إىل‬� ‫عامني‬ ‫قبل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 5.7 ‫من‬ ‫فيه‬ ‫العجز‬ ‫ن�سبة‬ ‫انخف�ضت‬ ‫إذ‬� ،‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميزان‬ ‫حت�سن‬ ‫ا�ستمر‬ ‫املقابل‬
.‫العاملي‬‫ال�صعيد‬‫على‬‫البرتول‬‫أ�سعار‬�‫انخفا�ض‬‫إىل‬�‫ذلك‬‫ويعزى‬،‫املا�ضي‬‫العام‬‫يف‬
‫إذ‬� ،‫اململكة‬ ‫عليه‬ ‫تتوفر‬ ‫التي‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫احتياطي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� "‫"ا�ستثنائيا‬ ‫كان‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬
‫الثماين‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫املغرب‬ ‫ي�سجلها‬ ‫مدة‬ ‫أطول‬� ‫وهي‬ ،2014 ‫�سنة‬ 5.3 ‫�سجل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أ�شهر‬� 7 ‫حوايل‬ ‫بلغ‬
‫التي‬ ‫العامل‬ ‫مغاربة‬ ‫حتويالت‬ ‫يف‬ ‫امللحوظ‬ ‫االرتفاع‬ ‫إىل‬� ‫القيا�سي‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫الف�ضل‬ ‫ويعود‬ .‫املا�ضية‬
.‫درهم‬‫مليار‬60‫حاجز‬‫تخطت‬
‫العامة‬‫الديون‬‫حجم‬‫على‬‫أثر‬�‫أي‬�‫له‬‫يكن‬‫مل‬‫هذا‬‫أن‬�‫إال‬�،‫مواتية‬‫اقت�صادية‬‫ظروفا‬‫عرف‬‫املا�ضي‬‫العام‬‫أن‬�‫ورغم‬
‫الدول‬‫أكرث‬�‫من‬‫اململكة‬‫جعل‬‫ما‬،‫اخلام‬‫الداخلي‬‫الناجت‬‫من‬‫املائة‬‫يف‬63.4‫بواقع‬،‫حالها‬‫على‬‫بقيت‬‫التي‬‫للمغرب؛‬
‫يف‬4.9‫من‬‫انتقل‬‫إذ‬�،‫طفيفا‬‫تراجعا‬‫امليزانية‬‫عجز‬‫�شهد‬‫كما‬.‫إفريقيا‬�‫و�شمال‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫يف‬‫ا�ستدانة‬
.‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫املائة‬‫يف‬4.3‫إىل‬�2.14‫�سنة‬‫خالل‬‫املائة‬
‫إىل‬�‫عامني‬‫قبل‬‫املائة‬‫يف‬9.9‫ن�سبة‬‫من‬‫انتقلت‬‫التي‬‫البطالة‬‫ن�سبة‬‫وهو‬،‫حت�سنا‬‫يعرف‬‫أن‬�‫دون‬‫ظل‬‫آخر‬�‫رقم‬
‫ويبدو‬.‫املائة‬‫يف‬10‫�سقف‬‫الن�سبة‬‫بلوغ‬‫فرتاتها‬‫بع�ض‬‫يف‬‫�شهدت‬‫نف�سها‬‫ال�سنة‬‫أن‬�‫علما‬،‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫يف‬9.7
‫العديد‬ ‫يف‬ ‫الن�شاط‬ ‫وتراجع‬ ،‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫انخفا�ض‬ ‫ب�سبب‬ ،‫ارتفاعا‬ ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫�ستعرف‬ ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�
.‫الفالحة‬‫قطاع‬‫مقدمتها‬‫ويف‬،‫القطاعات‬‫من‬
‫مدر�سي‬ ‫أثاث‬� ‫القتناء‬ ‫وطني‬ ‫عرو�ض‬ ‫بطلب‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫يعتزم‬
2016 ‫ل�سنة‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫للمندوبية‬ ‫التابعة‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ودعم‬ ‫لتجهيز‬
:‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬
‫ل�سحب‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫فعلى‬
‫للرتبية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫با�سم‬‫إ�سرتجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابل‬‫غري‬‫د‬50‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬
‫مبا�شرة‬ ‫ينزل‬ ‫أو‬� ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫املكلف‬ ‫املحت�سب‬ ‫العون‬ ‫لدى‬ ‫وي�ستخل�ص‬ ‫بتطاوين‬
‫املندوبية‬ ‫مد‬ ‫مع‬ 17901000000026453492 ‫عدد‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫اجلهوي‬ ‫القاب�ض‬ ‫بح�ساب‬
..‫العرو�ض‬‫ملفات‬‫�سحب‬‫عند‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬‫إيداع‬‫ل‬‫ا‬‫بو�صل‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬
‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫با�سم‬ ‫�داع‬�‫ي‬‫إ‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬
3263‫اجلديدة‬‫تطاوين‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ :‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ودعم‬ ‫لتجهيز‬ ‫مدر�سي‬ ‫أثاث‬� ‫اقتناء‬ 2016/ 04 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ ‫عبارة‬ ‫ويحمل‬
. ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫للمندوبية‬‫التابعة‬‫الرتبوية‬
‫للعر�ض‬‫آخر‬�‫و‬‫الفني‬‫للعر�ض‬‫واحد‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تقدم‬
‫ع�شر‬ ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوثائق‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫املايل‬
‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫ترد‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫اخلا�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ )13(
‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ويعترب‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫02افريل‬ ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫بتطاوين‬
‫يف‬‫قائمة‬ ‫يقدم‬‫أن‬�‫عار�ض‬‫كل‬‫على‬‫الوحيد.يجب‬‫املرجع‬‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫ال�ضبط‬
‫عدد‬ ‫للق�سط‬ ‫بالن�سبة‬‫العار�ض‬‫قدمها‬‫التي‬‫التجهيزات‬‫مناذج‬‫يف‬‫قائمة‬‫جانب‬‫إيل‬�‫فيها‬‫امل�شارك‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬
‫قبل‬ ‫الفنية‬ ‫اخلا�صيات‬ ‫تقدمي‬ ‫يجب‬ )9 -8 -7 - 6 - 5 - 4 - 3( ‫عدد‬ ‫أق�ساط‬‫ل‬‫ل‬ ‫وبالن�سبة‬ )2 - 1(
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫أخر‬�
‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ ‫02/افريل‬ ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫واحدة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬
‫الراغبني‬‫للعار�ضني‬‫وميكن‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫�صباحا‬‫دقيقة‬‫وثالثني‬‫العا�شرة‬
.‫املحددين‬‫والتاريخ‬‫باملكان‬‫التواجد‬‫احل�ضور‬‫يف‬
‫الوثائق‬ ‫يت�ضمن‬ ‫ال‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ . ‫يوما‬ 90 ‫مدة‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫يبقى‬ . : ‫هامة‬ ‫مالحظة‬
‫متكني‬‫بعد‬‫ؤه‬�‫إق�صا‬�‫يقع‬‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫�ضمن‬‫مطلوبة‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫أية‬�‫أو‬� ‫املذكورة‬
‫با�ستثناء‬ ‫املعنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقييم‬ ‫جلنة‬ ‫متنحه‬ ‫الذي‬ ‫إ�ضايف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫االقت�ضاء‬ ‫عند‬ ‫العار�ضني‬
.‫أليا‬�‫العر�ض‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫�سببا‬‫تقدميه‬‫عدم‬‫ميثل‬‫الذي‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬
‫على‬ ‫التجهيزات‬ ‫م�صلحة‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملزيد‬
75870938 -75870037‫التالية‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬
2016 ‫عـــــ40ـدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬
‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
Dans le cadre de l’entretien général des bacs de Djerba Le Ministère de
l’Equipement, de l’Habitat et de l’Aménagement du Territoire, Direction
Régionale de Médenine, lance un appel d’offre national pour la réalisation des
travaux :
« ARRET TECHNIQUE DES BACS DE DJERBA POUR
« RENOVATION,REPARATION ET ENTRETIEN »
  comme indiqué au tableau ci-dessous :
Lesentreprisesspécialiséesdansledomainedelaréparationet/ouconstruction
navale et intéressées peuvent participer au présent appel d’offres. peuvent
retirer le dossier d’appel d’offres auprès (de la direction de coordination) sis a
la , Direction Régionale de l’Equipement, de l’Habitat et de l’Aménagement du
Territoire de Médenine a partir du 18 /03/ 2016 .sachant que le coût du dossier
d’appel d’offres est fixé a la somme non remboursable de cent dinars (100DT)
à cet effet les entreprises désirant participer a cet appel d’offres peuvent retirer
les dossiers après versement de la somme sus-indiquée au compte courant
postal CCP N° 623- 45 libelle au nom de monsieur le régisseur des recettes de
la direction générale des ponts et chaussées et production du récépissé postal
du montant correspondant.
Les offres doivent parvenir par voie postale, sous plis recommandé, ou par
rapide poste, ou seront remis directement au bureau d’ordre de la Direction
régionale de l’équipement, de l’Habitat et de l’Aménagement du Territoire de
Médenine contre un décharge et c’est au plus tard le 18 /04/ 2016 à 10 H 00
(cachet du bureau d’ordre faisant fois).
Les offres doivent être présentés de la manière suivante :
Une enveloppe fermée, scellée et libellée au nom de Mr le Directeur
Régionale de l’Equipement, de l’Habitat et de l’Aménagement du Territoire de
Médenine. et doit porter la mention :
A ne pas ouvrir '' Appel d’Offres N°11/ 2016 :
ARRET TECHNIQUE
DES BACS DE DJERBA POUR « RENOVATION,REPARATION ET
ENTRETIEN »
Cette enveloppe extérieure doit contenir :
Les documents administratifs énumérés à l’article 10.3 du CAO
Deux (02) enveloppes « 1 » et « 2 »
L’enveloppe « 1 » fermée, scellée et libellée au nom « Dossier Technique »,
l’objet de l’Appel d’offres, les coordonnées du soumissionnaire et contenant
les documents énumérés à l’article 10.1 du CAO
L’enveloppe « 1 » fermée, scellée et libellée au nom « Dossier Financier »,
l’objet de l’Appel d’offres, les coordonnées du soumissionnaire et contenant
les documents énumérés à l’article 10.2 du CAO
NB :
laséanced’ouverturedesplisestpubliqueetelleauralieule18/04/2016à11H
00 à la Direction Régionale de l’Equipement, de l’Habitat et de l’Aménagement
du Territoire de Médenine. les soumissionnaires ou leurs représentants
désirant y assister doivent se présenter munis d’une pièce d’identité et d’une
procuration, avec signature légalisée, délivrée à cet effet, pour les représentants
des soumissionnaires, et ce, 15 mn avant l’horaire prescrit ci-dessus.
les soumissionnaires demeurent engagés par leurs offres, pendant (120) jours
à partir de lendemain de la date limite fixée pour la réception des offres.
REPUBLIQUE TUNISIENNE
Avis d'Appel d'Offres National
ARRET TECHNIQUE DES BACS DE DJERBA POUR
«RENOVATION , REPARATION ET ENTRETIEN »
Gouvernorat de Mednine
MINISTERE DE L’EQUIPEMENT, DE L’HABITAT
ET DE L’AMENAGEMENT DU TERRITOIRE
DIRECTION REGIONALE DE MEDENINE
‫سورية‬‫شامل‬‫يف‬‫الفيدرايل‬‫نظامهم‬‫يعلنون‬‫األكراد‬‫نعرتف‬‫لن‬:‫األمريكية‬‫اخلارجية‬
‫سوريـة‬‫يف‬‫ذاتـي‬‫حكـم‬‫بـأي‬
‫األمم‬‫بعثة‬‫يف‬‫موظفني‬‫من‬‫تطلب‬‫املغرب‬
‫البالد‬‫مغادرة‬"‫بـ"الصحراء‬‫املتحدة‬
‫حكومة‬:‫املغرب‬
‫أعىل‬‫حتقق‬‫بنكريان‬
‫تعيينها‬‫منذ‬‫نمو‬‫نسبة‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬262016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫اف‬َ‫ن‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫أ‬� َّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬
ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ َ‫�س‬‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫وهْي‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬... ْ‫ِف‬‫ق‬:‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ف‬َ‫خ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬َْ‫تج‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ِّ‫د‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ِّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫َر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬
،ُ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ق‬َ‫لاَح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫َاث‬‫د‬��ْ‫أح‬� َّ‫أن‬� َْ‫ْيرر‬�َ‫غ‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬
ُ ِ‫ن‬‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ِ‫َع‬‫د‬ِ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ل‬ َ‫َا�ص‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ل‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬‫و‬
ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُّ‫�ض‬ُ‫غ‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬،َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ل‬َْ‫تج‬‫و‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َُ‫نج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫غ‬‫أ‬� ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬ُ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ل‬َ‫لا‬،َ‫ر‬ُ‫ب‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ون‬ُّ‫ل‬ُ‫و‬ُ‫ي‬‫و‬، َ‫ف‬ْ‫ر‬َّ‫الط‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬
َ‫ولا‬،ُ‫ل‬‫َا‬‫ه‬ْ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ولا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬َ‫لا‬ َ‫م‬‫ُو‬‫م‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫حل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬�
،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬ِ‫في‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫ب‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َْ‫يم‬َ‫لا‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬، ٌ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ف‬ َ‫ُج‬‫ي‬َ‫ولا‬، ٌ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ط‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُّ‫�ض‬َ‫غ‬ُ‫ي‬
،‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫وا‬ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫آن‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫وا‬
ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬– ٌ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬‫ا‬ََّ‫لم‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ َّ‫و‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،‫وا‬ُ‫ق‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬‫وا‬ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬
ُ‫ل‬ ِ‫و‬ْ‫ل‬َ‫و‬ُ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬،‫ًا‬‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫ًا‬‫ي‬ِ‫اك‬ َ‫�ش‬ َ‫َ�ض‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫م‬‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬– ِ‫ِه‬‫ت‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ِ‫ب‬
ْ‫أن‬� ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ِح‬‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬َ‫ك‬ ُ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ل‬ ِ‫ْو‬‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬
،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬ْ‫ك‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬َْ‫نج‬ َّ‫ُث‬‫ب‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫و�ض‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ ِ‫و‬ َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬
، ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ٍ‫َم‬‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬ُ‫ن‬‫ّا‬َِ‫مم‬ُ‫أ‬�ََّ‫بر‬ُ‫مل‬‫ا‬،ُّ‫ِي‬‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الط‬،ُّ‫ِي‬‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬
َ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ َ‫ني‬ ِ‫ظ‬ ِ‫لاَح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ي‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫م‬‫و‬
َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ، ٌ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫م‬ ِ‫ال‬َ‫ث‬ِ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ، ِ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ز‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،َ‫ين‬ِ‫ذ‬ ِ‫اخ‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫م‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ً‫الا‬َ‫ؤ‬� ُ‫�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬، َ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫أط‬�‫و‬ َ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫أ�س‬�َ‫لا‬، َ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫أط‬�‫و‬ َ‫َب‬‫ه‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬
َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ً‫لا‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ، ِ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ ، ِ‫ئ‬ِ‫ْز‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ َّ‫أ�س‬�‫و‬ ،َ‫د‬‫و‬ُ‫ُج‬‫و‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ج‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ً‫لا‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬
،ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ُ‫حل‬‫وا‬،ُ‫ُوع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬َّ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬َ‫ج‬‫ُوا‬‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬‫وا‬ُ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬
َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ِيب‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫ن‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬، ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ذ‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬، ُ‫وف‬ُ‫ل‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬
ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ،ٍ‫ة‬��َِ‫لم‬‫ا‬��َ‫ظ‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫�ض‬ ٍ‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬‫�و‬�ُ‫ق‬��َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬‫ا‬ َ‫أ�ض‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�ات‬�َ‫ه‬َّّ‫ُّت�ُّر‬�‫ل‬‫وا‬
َ‫ون‬ُ‫د‬ِّ‫ن‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ،ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫و‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫ون‬ ُ‫�ض‬َ‫ك‬‫ا‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬َ‫لا‬ْ‫ُط‬‫ب‬
َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َى‬‫و‬‫َا‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِّ‫ذ‬َ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬
‫ا‬ ً‫خ‬ِ‫ار‬ َ‫�ص‬، ٍ‫اب‬َ‫ر‬ِْ‫مح‬‫و‬ ٍَ‫بر‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫اك‬َ‫ر‬‫أ‬�ِ‫لي‬‫ا‬َ‫م‬، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� ْ‫ع‬ِ‫ن‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬� َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ َ‫اب‬َ‫أج‬�،‫ا‬ ً‫ّاح‬َ‫د‬ َ‫�ص‬‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬،‫ا‬ ً‫ّاح‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬�– َّ‫ك‬ َ‫�ش‬َ‫ولا‬– ٌ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫وال‬،ُ‫َان‬‫ه‬ُ‫ي‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ة‬‫أ‬�ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ ِ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬
ُ‫�ص‬َ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫�ص‬ ِّ‫ح‬َُ‫تم‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫وهْي‬ ،َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َ‫و�ش‬ ٍ‫ات‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ل‬ِ‫لاَز‬َ‫ز‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ز‬َ‫ه‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ر‬ ِ‫�س‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ََ‫بر‬َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ع‬َ‫و‬
،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ق‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َّ‫وال�ش‬ ُ‫ات‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫لا‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ً‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ف‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫ْح‬‫د‬َ‫ك‬‫و‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫و‬ ً‫لا‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ ً‫�ص‬ْ‫ر‬ ِ‫وح‬
،ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٌ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ن‬ ْ‫�ض‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ ٍَ‫تم‬ْ‫ر‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٍ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬
ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬،ٌّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌّ‫م‬َ‫وه‬،ٌ‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌّ‫ر‬ َ‫و�ش‬،ٌ‫ع‬ِ‫ذ‬َ‫لا‬ ٌ‫ع‬َ‫َج‬‫و‬ َ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬
،ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ِ‫ب‬ ِ‫ِيه‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ّم‬َ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫وح‬ُّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫يه‬ِ‫د‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ،ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
َ‫اب‬ َ‫أ�ص‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ن‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ّا‬َ‫د‬ ِ‫�ش‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬ ْ‫�ض‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫يه‬ِ‫ْك‬‫ب‬ُ‫ت‬
،ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬‫َا‬‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫َا�س‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬��َّ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌّ‫م‬َ‫ه‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌّ‫م‬َ‫غ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫ح‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ح‬ْ‫ر‬ُ‫ج‬ َ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ِ‫َاط‬‫ع‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ولن‬ ،ُ‫ه‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫اج‬َ‫ن‬‫و‬
ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬ ،ِ‫ِيم‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ،ُ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬
ُ‫ء‬‫َا‬‫و‬ ْ‫أ‬ َّ‫والل‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫أ�س‬�َ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬
.ُ‫ء‬‫َا‬‫و‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ َ‫ن‬‫ِت‬‫ف‬‫وال‬
،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫يث‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ِيه‬‫ن‬َ‫ب‬ ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ، ٍ‫�ن‬�َ‫َط‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ٍ‫�د‬�َ‫أح‬� ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ْ‫م‬ ُ‫�س‬َْ‫ير‬ْ‫ل‬‫و‬
‫ي‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ظ‬َ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫ُغ‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ف‬
‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬ِ‫ب‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ق‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫م‬ ْ‫ُج‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫الع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬
،ِ‫ري‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ ِ‫َا�ص‬‫و‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ه‬َ‫َاج‬‫و‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫د‬�� ِ‫َاح‬‫و‬ ‫ا‬ًّ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ِ‫خ‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫َاح‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ير‬ِ‫از‬َ‫ن‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ع‬ ِ‫َاط‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ر‬‫ا‬َُ‫مح‬‫و‬
،َ‫ان‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫غ‬ِ‫د‬ْ‫غ‬َ‫د‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ي‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫خ‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫وال‬
ُ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ِ‫في‬ َّ‫أن‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ،ُ‫َاع‬‫م‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬ً‫ن‬َْ‫لح‬‫و‬
ِ‫في‬ َّ‫د‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬َ‫ف‬ ، ُ‫ِث‬‫د‬‫َا‬‫و‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ِب‬‫ئ‬‫َا‬‫و‬َّ‫ن‬‫وال‬ ، ُ‫ث‬ِ‫َار‬‫و‬َ‫ك‬‫وال‬ ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ٍ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬
ِ‫في‬ ْ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫ك‬ُ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫ات‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫أط‬�‫و‬ ،ٌ‫َاق‬‫و‬ ْ‫أ�ش‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫ز‬َ‫ه‬ ٌ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬
ِ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ذ‬ ِ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ِ‫أت‬�َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬
ِ‫�س‬ ْ‫ؤ‬�ُ‫ب‬‫ال‬ َ‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫و‬ ُ‫�ص‬ َ‫ون‬ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ِ‫َاء‬‫م‬ِّ‫الد‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬
َ‫ات‬َ‫ذ‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ َّ‫أن‬� َ‫ون‬َُ‫بر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫و‬ُ‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ ُ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫اء‬َ‫ك‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬َْ‫لم‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ُوغ‬‫ب‬ُ‫ن‬
َ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫ى‬َْ‫ْب�ر‬�ُ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ب‬�ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫�ت‬�َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬‫�ا‬��َ‫وح‬
ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ات‬َ‫لاَج‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬ََ‫تر‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ،‫َى‬‫و‬ ْ‫�ص‬ُ‫ق‬‫ال‬
،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ق‬ْ‫ب‬ َّ‫وال�س‬،ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫َاع‬‫م‬ ْ‫أ�س‬�َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫اه‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬،ٍ‫َة‬‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ء‬‫َا‬‫و‬ْ‫د‬‫أ‬ ِ‫ل‬
،ٌ‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫لي‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫د‬َ‫أح‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫اه‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬‫وال‬ ،ُ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬
،ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يف‬ِ‫اع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬،ِ‫َار‬‫و‬ِ‫احل‬ َِ‫بر‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ِ‫في‬ َُ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬
ِ‫ه‬ ِ‫أ�س‬�َ‫ر‬ َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬ َّ‫ح‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ َّ‫َ�ض‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ٌَ‫بر‬َ‫خ‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٍ‫ُور‬‫ب‬ُ‫وح‬ ٍ‫ور‬ُ‫ر‬ ُ‫�س‬ ِ‫في‬ ،‫َى‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ‫َى‬‫و‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ل‬َّ‫م‬ُ‫ق‬
‫ى‬َْ‫ثر‬َّ‫م‬ُ‫ك‬‫وال‬ ، َ‫َاب‬‫و‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ، َ‫َاب‬‫و‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫و‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ح‬ َ‫�س‬َْ‫يم‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ ُّ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ئ‬ِ‫ل‬‫أو‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، َ‫اب‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫؟‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ذ‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬، ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َاء‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫و‬، ِ‫اق‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫وق‬ ُّ‫ال�س‬ِ‫ب‬
،‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫�ي‬�ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ ،ِ‫يد‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ ُ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ِ‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫أح‬� ‫؟‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬
ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫أ‬�، ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ُ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ش‬‫ُوا‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ل‬‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫م‬
، ِ‫لاَت‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ون‬ُ‫ج‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ‫َى‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ن‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ِ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ح‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ِ‫ات‬َ‫ك‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫لي‬َ‫وط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫وخ‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬
َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ع‬َ‫د‬ ،ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ام‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ، ِ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ز‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬
،ُ‫ع‬ ِ‫َا�ض‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٌّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫لا‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�
َ‫ون‬ُ‫د‬َّ‫ي‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ف‬َ‫وه‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ز‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬َّ‫ق‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ ُ‫ّ�ص‬َ‫ب‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬
‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫وو‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ئ‬ ِ‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ب‬َ‫ك‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�
ُ‫اع‬ َ‫�س‬ِّ‫ت‬َ‫ا‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ار‬ َ‫ِ�ش‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫يم‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫اط‬َ‫ب‬ ِ‫�ض‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬
،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ ِ‫ظ‬ ِ‫لاَح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ك‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫َو‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫اق‬ َ‫�س‬ِّ‫ت‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬
ِّ‫ي‬ ِ‫ظ‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫ْخ‬‫ي‬ َ‫�ش‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ف‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬
َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ص‬َّ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،‫َا‬‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬‫ب‬
، ٍ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬ ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ ٌ‫ب‬ْ‫ز‬�� ِ‫ح‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬‫َا‬‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫�ص‬
.ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُِ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ِ‫يه‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬
‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ُو�س‬‫ب‬َ‫ع‬ ٍ‫ه‬ْ‫َج‬‫و‬ِ‫ب‬ ، ٍ‫و�س‬ُ‫ر‬ َ‫�ض‬ ٍ‫ب‬ْ‫ر‬��َِ‫لح‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬���َ‫ه‬ َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ،َ‫م‬‫�ا‬�َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ِّ‫أك‬�َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬
ُ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫وال‬ ،ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫از‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫م‬ِ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ، ُ‫�ض‬َّ‫و‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ولا‬ ُ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ه‬َّ‫ذ‬‫ال‬
ِ‫في‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ُ‫ق‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ َ‫َ�س‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫ه‬ ‫وا‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬��َ‫ت‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍّ‫ام‬َ‫ت‬ ٍ‫اء‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ْل‬‫ه‬ َ‫�س‬ ٍ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫وا‬ُّ‫ن‬َ‫م‬ ،ٍ‫ْر‬‫د‬َ‫ب‬ ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ز‬َ‫غ‬ ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬
ِ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ،ٍ‫�د‬�َّ‫م‬��َُ‫مح‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ور‬ ،ٍ‫�د‬�َّ‫م‬��َُ‫مح‬ ِ‫َة‬‫و‬���ْ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،ٍ‫�د‬�َّ‫م‬��َُ‫مح‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬
، َ‫اب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ، َ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬
،ٍ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ز‬َ‫ه‬ َّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ْز‬‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫َاغ‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬
ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�ض‬ ،ُ‫ة‬َ‫ق‬ ِ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خل‬‫ا‬ ْ‫�ت‬�َ‫ن‬‫�ا‬�َ‫ك‬ َ‫ة‬��َّ‫م‬��َ‫ث‬ ْ‫�ن‬�ِ‫وم‬ ، ٍ‫ق‬َّ‫ز‬���َُ‫مم‬ َّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُ‫ق‬ِّ‫�ز‬�َُ‫تم‬‫و‬
.ُ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫اع‬ َّ‫ال�ص‬
َ‫اج‬َ‫ر‬ ، ُ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ل‬ِ‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ ِ‫ن‬‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ،َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬
ٌ‫ك‬ِ‫ف‬‫آ‬� ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ،ٌ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ز‬ َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� َ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ٌَ‫بر‬َ‫خ‬ ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬
،ٍ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َْ‫ثر‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ،ِ‫ال‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫غ‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ،ٍ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ،ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬
‫ا‬َ‫ُوه‬‫د‬َ‫َج‬‫و‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ا‬ َ‫ُ�ش‬‫و‬‫ال‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ََ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ،ٌَ‫بر‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ف‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬
‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ع‬َ‫ز‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬
ُ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ َ‫ا�س‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫غ‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬
ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ِ‫ني‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬‫اال‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ني‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
ِ‫في‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٌ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫و�ش‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫خ‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ز‬‫ِي‬‫مل‬‫وا‬
،ٍ‫ر‬ْ‫ك‬ ُ‫و�س‬ ٍ‫َة‬‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ر‬��َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َِ‫لخ‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ، ٌ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ٌ‫ِيب‬‫ق‬َ‫ر‬ ، ٌ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َُ‫مح‬ ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫وج‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ح‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫اح‬َ‫م‬ِ‫ور‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ف‬‫ُو‬‫ي‬ ُ‫�س‬ ‫ُوا‬‫د‬ِ‫م‬ْ‫غ‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫د‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬
ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ََ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫وخ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫�س‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ِ‫د‬‫�ا‬�َ‫غ‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫لا‬َ‫وح‬
َ‫غ‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫لاَق‬َ‫خ‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ولا‬ ، ٌ‫ا�س‬ َ‫أ�س‬� ِ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ، ٌ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬
ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫د‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ َّ‫�س‬ََ‫تم‬ َْ‫لم‬ ،ٍ‫ني‬ِ‫أم‬� ٍ‫ام‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫ني‬ِ‫َك‬‫م‬ ٍ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ، ٌ‫وظ‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫َام‬‫م‬َ‫ت‬ِ‫ب‬
.ٍ‫د‬َ‫غ‬ِ‫في‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬
ُ‫م‬ُ‫ه‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� ،ُ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬َ‫ي‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� ُ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬
ِ‫في‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ي‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫م‬ ،َ‫ين‬ِ‫يد‬ِ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬
.‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫تو‬ِ‫في‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬َ‫ولا‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ُ‫ب‬ ِ‫�ص‬ْ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ولا‬،ٍ‫ام‬َ‫ر‬َ‫ح‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
: ‫ا‬ً‫ار‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫س‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬َ‫َلا‬‫ث‬‫و‬ ٍ‫ة‬ِ‫ئ‬ِ‫ما‬ِ‫ن‬َ‫ثَما‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫رأي‬
‫د�سمة‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�سوريا‬ ‫تق�سيم‬ ‫فكرة‬ ‫حتولت‬
‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫وال�سيا�سيني‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫عند‬
‫على‬ ‫أ‬�‫يطر‬ ‫ع�سكري‬ ‫تغري‬ ‫كل‬ ‫ومع‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫الثالثة‬
‫عن‬‫تتحدث‬‫التي‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫تنطلق‬‫ال�سورية‬‫اجلغرافية‬
‫امل�ستمرة‬ ‫الدولية‬ ‫ؤامرة‬�‫امل‬ ‫بفكرة‬ ‫معززة‬ ،‫التق�سيم‬
‫الطائفية‬ ‫ؤامرات‬�‫امل‬ ‫وبفكرة‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫العرب‬ ‫�ضد‬
.‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬ ‫إثنية‬‫ل‬‫وا‬
‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫ت�صريحات‬ ‫وجاءت‬
‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�يري‬‫ك‬ ‫�ون‬�‫ج‬
‫ت�صريحات‬‫ثم‬،‫�سوريا‬‫تق�سيم‬‫حول‬‫ال�شيوخ‬‫جمل�س‬
‫ريابكوف‬ ‫�سريغي‬ ‫الرو�سي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫نائب‬
‫التق�سيم‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫لت‬ ‫فيدرالية‬ ‫جمهورية‬ ‫عن‬
.‫و�ساق‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫ما�ضية‬
‫متاما‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ل‬‫�ا‬�‫خم‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ينطلق‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫تطبيقها‬ ‫�صعوبة‬ ‫بل‬ ،‫التق�سيم‬ ‫لفر�ضية‬
‫ودولية‬ ‫إقليمية‬� ،‫خارجية‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫داخلية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬
‫انعكا�سا‬ ‫كريي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ولي�ست‬ ،‫ال�سواء‬ ‫على‬
‫إمنا‬�‫و‬ ،‫التحقق‬ ‫إىل‬� ‫�سريه‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫متحقق‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬
‫ذلك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ارك‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫الق�صد‬
‫مما‬‫أو�ضح‬�‫ب�شكل‬‫القوى‬‫مواقع‬‫تق�سيم‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫�سي‬
‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫جغرافية‬ ‫مناطق‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫هي‬
‫يف‬ ‫والنظام‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫وال�شمال‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬
‫إدلب‬� ‫يف‬ ‫واملعار�ضة‬ ،‫وحميطها‬ ‫ودم�شق‬ ‫ال�ساحل‬
)‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫(تنظيم‬‫وداع�ش‬،‫أخرى‬�‫ومناطق‬
.‫والرقة‬ ‫الزور‬ ‫دير‬ ‫يف‬
‫التق�سيم‬ ‫عن‬ ‫كبريا‬ ‫اختالفا‬ ‫يختلف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬
‫املناطق‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وال�سبب‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلغرايف‬
‫الكانتونات‬ ‫ت�سميتها‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫ووقائع‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫لي�ست‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫ما‬ ‫مبقدار‬ ،‫طائفية‬ ‫أو‬� ‫مذهبية‬ ‫أو‬� ‫قومية‬
‫�شيء‬ ‫النفوذ‬ ‫ومناطق‬ ،‫متحولة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫معطيات‬
،‫متاما‬ ‫آخر‬� ‫�شيء‬ ‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫كيانات‬ ‫ون�شوء‬
‫فر�ضته‬ ‫الذي‬ ‫احلايل‬ ‫الع�سكري‬ ‫التق�سيم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وعليه‬
‫�سيا�سي‬ ‫تق�سيم‬ ‫إىل‬� ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املعركة‬
‫الدولة‬ ‫أنقا�ض‬� ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫ودول‬ ‫لكيانات‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ي‬
.‫ال�سورية‬
‫مبعناها‬‫عنها‬‫احلديث‬‫يتم‬‫التي‬‫الفدرالية‬‫أن‬�‫كما‬
،‫ال�سوري‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫ت�ستقيم‬ ‫ال‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫املتحقق‬
)‫أمة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫الدولة‬ ‫�ضمن‬ ‫كحل‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الفدرالية‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬
‫اعتمدت‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫تلك‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫حتققت‬ ‫التي‬
‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫إليها‬� ‫لالنتماء‬ ‫أ�سا�س‬�‫ك‬ ‫املواطنة‬
،‫والطائفية‬ ‫إثنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫القومية‬ ‫ال�صغرية‬ ‫االنتماءات‬
‫العربي‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫متحققة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ذه‬���‫ه‬‫و‬
‫يف‬ ‫زاال‬ ‫ما‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املجتمع‬ ‫حيث‬ ،‫منه‬ ‫و�سوريا‬
‫لن‬ ،‫وبالتايل‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫احلداثة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬
‫من‬‫آخر‬�‫وجه‬‫�سوى‬‫�سوريا‬‫يف‬‫الفدرالية‬‫هذه‬‫تكون‬
.‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلغرايف‬ ‫التق�سيم‬ ‫وجوه‬
‫الديمغرايف‬‫الواقع‬
‫لون‬ ‫ذات‬ ‫جغرافية‬ ‫كتل‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫توجد‬ ‫ال‬
‫ففي‬ ،‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫منت�شرة‬ ‫فالطوائف‬ ،‫موحد‬ ‫طائفي‬
‫واملر�شديون‬ ‫والعلويون‬ ‫ال�سنة‬ ‫يوجد‬ ‫ال�ساحل‬
‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ،‫جنب‬ ‫إىل‬� ‫جنبا‬ ‫وامل�سيحيون‬
‫الواقع‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫الكردية‬ ‫القوة‬ ‫تزايد‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫ال�سوري‬
‫وال‬ ‫�صافية‬ ‫كردية‬ ‫ب�سيطرة‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫الدميغرايف‬
‫وحتديدا‬ ‫اجلنوب‬ ‫ويف‬ ،‫�صافية‬ ‫عربية‬ ‫ب�سيطرة‬
‫داخلية‬ ‫مقومات‬ ‫أية‬� ‫الدروز‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫ال�سويداء‬ ‫يف‬
‫الوطنية‬ ‫الهوية‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫لالنف�صال‬ ‫وخارجية‬
‫الوطني‬‫وتاريخهم‬،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫هويتهم‬‫تعترب‬‫ال�سورية‬
‫يف‬ ‫منت�شرون‬ ‫فهم‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ،‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫�شاهد‬
‫كيان‬‫ت�شكيل‬‫ي�ستطيعون‬‫وال‬،‫�سوريا‬‫أنحاء‬�‫خمتلف‬
.‫موحد‬ ‫�سيا�سي‬
‫كينونة‬ ‫�دد‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫التق�سيم‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬��‫حل‬‫وا‬
‫واالجتماعية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬
‫وازنة‬ ‫تاريخية‬ ‫ككتلة‬ ‫قوتها‬ ‫فقدت‬ ‫بعدما‬ ‫خ�صو�صا‬
‫إىل‬� ‫تنظر‬ ‫زالت‬ ‫وما‬ ،‫املا�ضية‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬
‫أنها‬� ‫على‬ )‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫(دولة‬ ‫احلالية‬ ‫الدولة‬
‫غري‬ ‫وا�سم‬ ،‫مالئمة‬ ‫غري‬ ‫أر�ض‬�‫ب‬ ‫مكتمل‬ ‫غري‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫و‬
‫تكتمل‬‫وال‬،‫دوناتي‬‫كارلني‬‫تعبريات‬‫بح�سب‬‫منا�سب‬
‫إمنا‬�‫و‬ ،‫احلالية‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫ال�سنية‬ ‫الهوية‬
‫ملجمل‬ ‫دميقراطي‬ ‫توزيع‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫با�ستعادتها‬
‫فيه‬ ‫ال�سنة‬ ‫ي�شكل‬ ‫الذي‬ ‫ال�سوري‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬
.‫أهم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬
‫جبال‬ ‫بجعل‬ ‫فكر‬ ‫لو‬ ‫فحتى‬ ،‫للنظام‬ ‫وبالن�سبة‬
،‫أول‬‫ل‬‫ا‬،‫ذلك‬‫مينعان‬‫عائقان‬‫فهناك‬،‫له‬‫دولة‬‫العلويني‬
،‫البقاء‬ ‫مقومات‬ ‫متتلك‬ ‫ال‬ ‫املفرت�ضة‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�
‫مثل‬ ‫أن‬� ‫وثانيا‬ ،‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫حما�صرة‬ ‫�ستكون‬ ‫حيث‬
‫ا�ستند‬ ‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ستقو�ض‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫الوطنية‬ ‫(الوحدة‬ ‫عقود‬ ‫أربعة‬� ‫طوال‬ ‫البعث‬ ‫عليها‬
.)‫القومية‬ ‫للوحدة‬ ‫ك�ضرورة‬
،‫املفيدة‬ ‫�سوريا‬ ‫لفكرة‬ ‫تدعيم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رى‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
‫جاء‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ،‫ع�سكريا‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫املناطق‬ ‫حماية‬ ‫أي‬�
‫احلكم‬‫فمنظومة‬،‫املعارك‬‫ظروف‬‫اقت�ضتها‬‫حل�سابات‬
‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫ال‬ ،‫قلبها‬ ‫العلويون‬ ‫يعترب‬ ‫التي‬
‫امتدادهم‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫أنه‬‫ل‬‫التق�سيم‬‫عملية‬
‫بقعة‬ ‫يف‬ ‫تواجدهم‬ ‫وح�صر‬ ‫ال�سورية‬ ‫اجلغرافية‬ ‫يف‬
،)‫وال�ساحل‬ ،‫العلويني‬ ‫(جبال‬ ‫�دودة‬�‫حم‬ ‫جغرافية‬
‫االنت�شار‬ ‫حيث‬ ‫املناطق‬ ‫لهذه‬ ‫احلكم‬ ‫نظام‬ ‫وحماية‬
‫العلوية‬‫الدولة‬‫�شروط‬‫أمني‬�‫ت‬‫أجل‬�‫من‬‫لي�س‬،‫العلوي‬
‫من‬ ‫العلويني‬ ‫حلماية‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ -‫البع�ض‬ ‫ذهب‬ ‫كما‬ -
.‫أنقا�ضها‬� ‫على‬ ‫ولي�س‬ ‫ال�سورية‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬
‫لن‬ ‫املتخيلة‬ ‫العلوية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أهم‬‫ل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫�ستح�صرهم‬ ‫أنها‬� ‫ذلك‬ ،‫العلويني‬ ‫ل�صالح‬ ‫تكون‬
‫واقت�صادي‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫واجتماعي‬ ‫جغرايف‬ ‫ف�ضاء‬
‫التي‬ ‫ال�سورية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ف�ضاء‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ،‫�ضيق‬
‫احلدود‬‫جتاوز‬‫جغرافيا‬‫امتدادا‬‫لهم‬‫بالن�سبة‬‫�شكلت‬
‫بالن�سبة‬ "‫"الغيتو‬ ‫مبثابة‬ ‫كانت‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫اجلبلية‬
.‫املا�ضية‬ ‫القرون‬ ‫طوال‬ ‫لهم‬
،‫�سوريا‬‫أ�صابت‬�‫التي‬‫الكبرية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫حجم‬‫ورغم‬
‫(با�ستثناء‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫به‬ ‫ينطق‬ ‫مل‬ ‫التق�سيم‬ ‫خطاب‬ ‫إن‬���‫ف‬
‫علماين‬ ‫جمتمع‬ ‫ال�سوري‬ ‫فاملجتمع‬ ،)‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫كما‬ ‫طائفي‬ ‫غلو‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫حمافظا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬�‫و‬
‫كل‬‫رغم‬‫متما�سكا‬‫ظل‬‫وقد‬،‫ولبنان‬‫العراق‬‫يف‬‫احلال‬
‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والدليل‬ ،‫أهوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ‫وا�سعة‬ ‫طائفية‬ ‫حرب‬ ‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫مل‬
‫وطرطو�س‬ ‫وجبلة‬ ‫الالذقية‬ ‫ت�شهد‬ ‫واليوم‬ ،‫جريانه‬
‫مع‬ ‫جنب‬ ‫إىل‬� ‫جنبا‬ ‫الكبري‬ ‫ال�سني‬ ‫�زوح‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
،‫للنظام‬ ‫ال�شعبية‬ ‫القاعدة‬ ‫ي�شكلون‬ ‫الذين‬ ‫العلويني‬
‫حيث‬ ‫دم�شق‬ ‫عموم‬ ‫يف‬ ‫العلويون‬ ‫ينت�شر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
.‫ال�سنية‬ ‫الغالبية‬
‫يف‬ ‫دميغرايف‬ ‫توزيع‬ ‫إعادة‬� ‫من‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجري‬ ‫وما‬
‫العلوية‬ ‫الدولة‬ ‫بقيام‬ ‫مرتبطا‬ ‫لي�س‬ ‫املناطق‬ ‫بع�ض‬
،)‫إيران‬�( ‫إقليمية‬� ‫بح�سابات‬ ‫يرتبط‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫املتخيلة‬
‫بعيدا‬ ‫�ري‬�‫جت‬ ‫الدميغرايف‬ ‫التوزيع‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫جتري‬ ‫إنها‬� ،‫العلويني‬ ‫ملعقل‬ ‫اجلغرافية‬ ‫البيئة‬ ‫عن‬
‫حم�ص‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫ر‬ ‫مناطق‬ ‫وبع�ض‬ ‫القلمون‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬
‫أي‬� ،‫بلبنان‬ ‫�رايف‬�‫غ‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ارتباطها‬ ‫ب�سبب‬ ،‫الغربي‬
‫ال�شيعة‬ ‫ح�ضور‬ ‫تعزيز‬ ‫غايتها‬ ‫التوزيع‬ ‫عملية‬ ‫أن‬�
‫ل�شيعة‬ ‫خلفي‬ ‫كم�صد‬ ‫املناطق‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫والعلويني‬
.‫لبنان‬
،‫املا�ضية‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقود‬ ‫إىل‬� ‫�سريعة‬ ‫وبعودة‬
‫فمع‬،‫الكبري‬‫الدميغرايف‬‫التغري‬‫حجم‬‫اكت�شاف‬‫ميكن‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬،‫مهمان‬‫أمران‬�‫حدث‬،‫للحكم‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫حافظ‬‫تويل‬
‫ال�ضعف‬ ‫�سنوات‬ ‫بعد‬ ‫املركزية‬ ‫الدولة‬ ‫ت�شكل‬ ‫بداية‬
‫النهو�ض‬ ‫الثاين‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫أعقبت‬� ‫التي‬
‫وهذان‬ .‫ال�سبعينيات‬ ‫مطلع‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫االقت�صادي‬
‫الريف‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫انتقال‬ ‫يف‬ ‫�ساهما‬ ‫�ران‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫العا�صمة‬ ‫وحتديدا‬ ‫املدينة‬ ‫إىل‬�
‫لتدفع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبيل‬ ‫الزراعية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫ثم‬
‫ثم‬ ،‫وال�ساحل‬ ‫دم�شق‬ ‫إىل‬� ‫لالنتقال‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬
‫إىل‬� ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫لتدفع‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫جاءت‬
‫وهكذا‬ ،‫وجبلة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�لاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫طرطو�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سكن‬
،‫باجلغرافيا‬ ‫مرتبط‬ ‫غري‬ ‫الدميغرايف‬ ‫الواقع‬ ‫أ�صبح‬�
‫يجعلها‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫التق�سيم‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬ ‫يعقد‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫م�ستحيلة‬
‫والدويل‬‫اإلقليمي‬‫الواقع‬
‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫مرفو�ضة‬ ‫فكرة‬ ‫التق�سيم‬ ‫فكرة‬
‫�سيفجر‬ ‫املعنى‬ ‫بهذا‬ ‫�سوريا‬ ‫تق�سيم‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬
‫كرديني‬ ‫إقليمني‬� ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫تتحمل‬ ‫ال‬ ‫فرتكيا‬ ،‫املنطقة‬
،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫آخر‬‫ل‬‫وا‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أحدهما‬� ،‫م�ستقلني‬
‫إنها‬�‫ف‬ ،‫العراقي‬ ‫الكردي‬ ‫بالكيان‬ ‫قبلت‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫هو‬ ‫رئي�سي‬ ‫ل�سبب‬ ،‫�سوري‬ ‫�ردي‬�‫ك‬ ‫بكيان‬ ‫تقبل‬ ‫لن‬
‫بحدود‬ ‫برتكيا‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫العراق‬ ‫كرد�ستان‬ ‫إقليم‬� ‫أن‬�
‫موانع‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،)‫فقط‬ ‫كلم‬ 331( ‫طويلة‬
‫أثري‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،)‫قنديل‬ ‫(جبال‬ ‫طبيعية‬
‫للو�ضع‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫�لا‬‫خ‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ردي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫ت�صل‬ ‫تركيا‬ ‫مع‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ،‫ل�سوريا‬ ‫بالن�سبة‬
‫فيها‬ ‫ي�سهل‬ ‫منب�سطة‬ ‫أر�ض‬� ‫مع‬ ،‫كلم‬ 900 ‫نحو‬ ‫إىل‬�
.‫الدميغرايف‬ ‫التداخل‬
‫الدول‬ ‫جميع‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫مرفو�ضة‬ ‫التق�سيم‬ ‫وفكرة‬
‫كيان‬ ‫أو‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫فلبنان‬ ،‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شرقية‬ ‫وال�شمالية‬ ‫ال�شمالية‬ ‫�دوده‬�‫ح‬ ‫على‬ ‫علوي‬
،‫ال�سني‬ ‫الثقل‬ ‫حيث‬ ‫وطرابل�س‬ ‫عكار‬ ‫�سيخنق‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫امتدادا‬ ‫يكون‬ ‫كردي‬ ‫كيان‬ ‫وجود‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫والعراق‬
‫كيان‬ ‫ن�شوء‬ ‫أي�ضا‬�‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫كرد�ستان‬ ‫إقليم‬‫ل‬
‫إ�سرتاتيجيا‬� ‫عمقا‬ ‫ي�شكل‬ ‫الغربية‬ ‫حدوده‬ ‫على‬ ‫�سني‬
‫يتحمل‬ ‫ال‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�سني‬ ‫الثقل‬ ‫حيث‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫ن‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬
‫أردين‬‫ل‬‫ا‬‫امللك‬‫عرب‬‫وقد‬،‫حدوده‬‫على‬‫متعددة‬‫دويالت‬
.‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫التق�سيم‬ ‫فكرة‬ ‫كارثية‬ ‫عن‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�
‫احلكومة‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�د‬�‫ص‬��� ‫�س‬����‫ي‬��‫ل‬‫و‬
‫طهران‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫أوغلو‬� ‫داوود‬ ‫أحمد‬� ‫الرتكية‬
‫لتق�سيم‬‫فكرة‬‫أية‬�‫روحاين‬‫ح�سن‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫والرئي�س‬
‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ،‫البلدين‬ ‫مب�صالح‬ ‫ت�ضر‬ ‫أنها‬‫ل‬ ،‫�سوريا‬
‫للنظام‬ ‫الطائفية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذي‬ ‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫من‬
‫�سوريا‬ ‫تق�سيم‬ ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫تدرك‬ ‫طهران‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ال�سوري‬
.‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫إ�سرتاتيجية‬�‫جيو‬ ‫ورقة‬ ‫أهم‬� ‫يفقدها‬
‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬‫-و‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫س‬�����‫ن‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬
‫وكان‬،‫�سوريا‬‫تق�سيم‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫يتحمل‬‫فال‬-‫املتحدة‬
‫�ضد‬ ‫تقف‬ ‫وا�شنطن‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬�
‫انهيار‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫هو‬ ،‫النظام‬ ‫إ�سقاط‬‫ل‬ ‫حماولة‬ ‫أية‬�
‫بتق�سيم‬ ‫تنتهي‬ ‫قد‬ ‫طائفية‬ ‫�روب‬�‫ح‬ ‫ون�شوء‬ ‫الدولة‬
.‫البعيد‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫للبالد‬ ‫فعلي‬
،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫يختلف‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫إدوارد‬�‫مع‬2007‫عام‬‫التق�سيم‬‫فكرة‬‫طرحت‬‫عندما‬
‫بروكينغز‬ ‫معهد‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ل‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ه‬‫أو‬� ‫ومايكل‬ ‫جوزيف‬
‫ثالث‬ ‫إىل‬� ‫العراق‬ ‫تق�سيم‬ ‫أن‬� ‫أكدا‬� ‫اللذين‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
‫وجود‬ ‫يتطلب‬ )‫�شمالية‬ ،‫و�سطى‬ ،‫(جنوبية‬ ‫مناطق‬
‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫حتمله‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫طائفية‬ ‫حرب‬
.‫املنطقة‬ ‫عموم‬ ‫على‬ ‫أعظم‬�‫و‬ ‫أكرب‬� ‫التداعيات‬ ‫حيث‬
‫الجزيرة‬ : ‫المصدر‬
‫واملأمول‬‫الواقع‬‫بني‬‫سوريا‬‫تقسيم‬ٍ‫ني‬ِ‫م‬‫أ‬ ٍ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫وم‬ ٍ‫ني‬ِ‫ك‬َ‫م‬ ٍ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬
ْ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ُ‫ئ‬ِ‫ف‬ ْ‫ط‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ي‬ َ‫خ‬: َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬
‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫حسين‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬282016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫ال�شطرجن‬‫حل‬
‫إعالنات‬
‫مدروسة‬ ‫أسعار‬
‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬
‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬
‫واملستهليكني‬
‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬
‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬
،‫مدروسة‬
‫الراغبني‬ ‫فعىل‬
‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬
: ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬
‫عالية‬
‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫شرََاب‬ ‫ونهَِا‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬
.)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬
27 347  056
،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬
‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬
،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬
.53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
‫بناء‬‫مقاوالت‬
‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬
‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬
.... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬
23.346.566
‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬
‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬
ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬
. ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬
:‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬
53187838
‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬
24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬
‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬
‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬
‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬
.‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬
.‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬
27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬
‫البحث‬
‫عمل‬ ‫عن‬
‫التنشيط‬ ‫يف‬
‫السياحي‬
‫تاجي‬ ‫حجابي‬
‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬
‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬
Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬
‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اجراء‬ ‫يعتزم‬ ‫انه‬ ‫للعموم‬ ‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعلن‬
‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫ـــــــــة‬‫ي‬‫الوال‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫مار�س‬ 31 ‫اخلمي�س‬
‫جالل‬ ‫بحي‬ ‫م�سلخا‬ ‫م�ستغلة‬ ‫كانت‬ ‫مغطاة‬ ²‫06م‬ ‫حوايل‬ ‫مت�سح‬ ‫قدمية‬ ‫بناية‬ ‫لت�سويغ‬ ) ‫اجلهوي‬
.‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينار‬1.350,000‫قدره‬‫افتتاحي‬‫ت�سويغ‬‫مبعلوم‬‫ببنقردان‬ 7‫كلم‬
.‫اعاله‬‫املذكورين‬‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫امل�شاركة‬‫يف‬ ‫الراغبني‬‫فعلى‬
‫ايام‬ ‫كامل‬ )‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫الوالية‬ ‫بادارة‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫االر�شادات‬ ‫وملزيد‬ ‫هذا‬
‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫بنقردان‬ ‫معتمدية‬ ‫�ادارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ، ‫االداري‬ ‫التوقيت‬ ‫خالل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
.‫كرائها‬‫املزمع‬‫املحالت‬
:‫مالحظــات‬
.‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمته‬‫تخلدت‬‫من‬‫البتة‬‫يف‬ ‫ي�شارك‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫ـــ‬
‫االفتتاحي‬‫ال�سعر‬‫من‬%10‫قدره‬‫وقتيا‬‫�ضمانا‬‫دفع‬‫من‬‫اال‬‫البتة‬‫هذه‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫يقبل‬‫ال‬‫ـــ‬
.‫م�ضمون‬‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫او‬‫نقدا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫ال�سيد‬‫لدى‬‫ال�سنوي‬
‫ثمانية‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫اجل‬ ‫يف‬ ‫البتة‬ ‫مبلغ‬ ‫ربع‬ ‫ي�ساوي‬ ‫نهائيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫يدفع‬ ‫ان‬ ‫بالبتة‬ ‫الفائز‬ ‫على‬ ‫ـــ‬
.‫البتة‬‫نتائج‬‫عن‬‫االعالن‬‫من‬‫�ساعة‬‫واربعني‬
‫ببنقردان‬ ‫جالل‬ ‫بحي‬ ‫بناية‬ ‫لكراء‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اعالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
‫اجلهــوي‬‫املجلــس‬
‫نقلتين‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬
1Fg6+ R.xg6 forcé 
2.Dh5# 
Dans le cadre du projet agropastoral et de promotion des initiatives locales dans
le Sud Est (PRODESUD II), cofinancé par le FIDA, le CRDA de Tataouine se
propose de lancer un avis d’appel d’offres national à procédures simplifiés pour
la réalisation d’une étude d’aménagement de 45km des pistes agricoles dans le
Gouvernorat de Tataouine, programmée en lot unique.
Et ce conformément aux conditions énoncées aux Conditions d’Appel
d’Offres (CAO), au Cahier des Clauses Administratives Particulières (CCAP)
et aux Termes de Références.
Les prestataires agréés et intéressés désirant participer à cet appel d’offres
à procédures simplifiés, peuvent retirer le dossier auprès de la « CRDA de
Tataouine ».
L’offre peut être déposée directement au bureau d’ordre central du CRDA de
Tataouine contre décharge ou envoyée par lettre recommandée ou par rapide
poste, au nom de Monsieur Le Commissaire Régional au Développement
Agricole de Tataouine, 3263 Tataouine et portant la mention : « A ne pas
ouvrir » Appel d’offres N°16/ 2016 / PRODESUD II à procédures simplifiés
« Etude d’aménagement de 45km des pistes agricoles dans le Gouvernorat de
Tataouine».
Le dernier délai de la réception des offres est le 19 /04/ 2016 à 10 h (le cachet
du bureau d’ordre central du CRDA de Tataouine fait foi). L’offre devra être
remise dans une seule enveloppe extérieure fermée et contenant :
- Les pièces administratives mentionnées dans les CAO
- L’enveloppe n°1 : fermée contenant les pièces techniques.
- L’enveloppe n° 2 : fermée contenant l’offre financière.
L’ouverture des plis aura lieu en séance publique le 19 /04 /2016 à 11 h (Salle
des réunions du CRDA de Tataouine).
Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres durant une période de
cent vingt (120) jours à partir du lendemain de la date limite de réception des
offres.
MINISTERE DE L’AGRICULTURE
DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE
CRDA DE TATAOUINE
APPEL D’OFFRES N° 16/ 2016/PRODESUD II
A PROCEDURES SIMPLIFIEES
ETUDE D’AMENEGEMENT DE 45KM DES PISTES AGRICOLES
DANS LE GOUVERNORAT DE TATAOUINE
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬302016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬31
‫القادم وقائع البطولة‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫من‬‫بداية‬‫القاهرة‬‫حتت�ضن‬
‫فريقا‬24 ‫البطولة‬‫يف‬‫و�سي�شارك‬.‫الطائرة‬‫الكرة‬‫أندية‬‫ل‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬
‫القاري عن‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫تون�س‬ ‫و�ستكون‬ ،‫دولة‬ 17 ‫من‬
.‫املا�ضي‬‫املو�سم‬‫تون�س‬‫بطل‬‫باعتباره‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫هو‬‫وحيد‬‫فريق‬‫طريق‬
،‫أول‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الروزنامة‬ ‫�ضغط‬ ‫ب�سبب‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ال�صفاق�سي عن‬ ‫والنادي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫ويغيب‬
.‫للثاين‬‫بالن�سبة‬‫مادية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫و‬
‫بقية‬‫جانب‬‫إىل‬�‫إفريقيا‬�‫بطولة‬‫يف‬‫حا�ضرا‬‫القاهرة، ليكون‬‫إىل‬� ‫املقبل‬‫االثنني‬‫الرتجي يوم‬‫ و�سي�سافر‬
‫أتلتكو‬� - )‫(مدغ�شقر‬‫ليبيا) ـ اجلي�ش‬‫(من‬‫بنغازي‬‫أهلي‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سويحلي‬:‫وهي‬،‫م�شاركتها‬‫أكدت‬�‫التي‬‫الفرق‬
‫ـ‬ )‫(بوركينافا�سو‬ ‫دوني�س‬ ‫دي�س‬ ‫ـ‬ )‫(اجلابون‬ ‫جي‬ ‫أخ�ضر) ـ ال�شرطة (ال�سنغال) ـ تي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫(الر‬ ‫مينديلو‬
‫اجلي�ش‬ ‫ـ‬ )‫إثيوبيا‬�( ‫ديت�شا‬ ‫أوليتا‬� - )‫أوغندا‬�( ‫�ستارز‬ ‫(الكوجنو) - نيمو‬ ‫�سي‬ ‫بي‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ )‫(كينيا‬ ‫آ�س.يو‬�.‫جي‬
‫�سطيف‬‫وفاق‬‫ـ‬)‫(م�صر‬‫و�سموحة‬‫اجلي�ش‬‫ـ‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫ ـ‬‫- الزمالك‬)‫الكوجنو‬(‫�سبوير‬‫�سي‬‫(املغرب) ـ يف‬‫امللكي‬
.)‫(الكامريون‬‫واجلي�ش‬‫بورتيفي‬-)‫(ال�سودان‬‫والنه�ضة‬‫حمد‬‫- دمي‬)‫آزل (اجلزائر‬�‫عني‬‫والفنار‬
‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫املحرتفة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫قررت‬
‫االن�ضباط‬ ‫جلنة‬ ‫على‬ ‫الرياحي‬ ‫�سليم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫إحالة‬�
‫كرمي‬ ‫ احلكم‬ ‫على‬ ‫تهجمه‬ ‫ب�سبب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫أديب‬�‫والت‬
‫فريقه‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫للبطولة‬ 19 ‫اجلولة‬ ‫كال�سيكو‬ ‫قاد‬ ‫الذي‬ ‫اخلمريي‬
‫بنتيجة‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫بفوز‬ ‫وانتهى‬ ‫براد�س‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫بالنجم‬
‫واتهمها‬ ‫الكال�سيكو‬ ‫بعد‬ ‫اجلامعة‬ ‫هاجم‬ ‫قد‬ ‫الرياحي‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .)1-2(
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫على‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬�‫ب‬ ‫عقوبة‬ ‫الرابطة‬ ‫�سلطت‬ ‫كما‬ .‫بالف�ساد‬
.‫اللقاء‬‫نف�س‬‫يف‬‫جماهريه‬‫من‬‫�صدر‬‫ما‬‫خلفية‬‫على‬
‫مقعد‬ ‫على‬ ‫اجللو�س‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫املنذر‬ ‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ ‫مدرب‬ ‫حرمان‬ ‫الرابطة‬ ‫قررت‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫الهمامي‬ ‫علي‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫العب‬ ‫إيقاف‬� ‫تقرر‬ ‫كما‬ .‫دينار‬ 700 ‫وتغرميه‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫البدالء‬
،‫ابودو‬ ‫ايزاكا‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫العب‬ ‫على‬ ‫ت�سليطها‬ ‫مت‬ ‫العقوبة‬ ‫ونف�س‬ ،‫دينار‬ 500 ‫وتغرميه‬ ‫مباراتني‬
‫أي�ضا‬� ‫الرابطة‬ ‫و�سلطت‬ .‫الذوادي‬ ‫الدين‬ ‫�شم�س‬ ‫التون�سي‬ ‫الرتجي‬ ‫العب‬ ‫أمام‬� ‫اخل�شن‬ ‫اللعب‬ ‫تعمده‬ ‫ب�سبب‬
‫ب�سبب‬ ‫دينار‬ ‫ألفي‬� ‫مببلغ‬ ‫تغرميه‬ ‫مع‬ ،‫الق�صرين‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫جمهور‬ ‫دون‬ ‫اللعب‬ ‫عقوبة‬
.‫للمقذوفات‬‫جماهريه‬‫رمي‬
.‫دينار‬‫ألفي‬�‫ال�صفاق�سي‬‫والنادي‬‫البنزرتي‬‫النادي‬‫تغرمي‬‫تقرر‬‫إذ‬�،‫مالية‬‫كانت‬‫العقوبات‬‫بقية‬
‫إفريقيا‬‫بطولة‬‫يف‬‫تونس‬‫يمثل‬‫الرتجي‬
‫الطائرة‬‫للكرة‬‫البطلة‬‫لألندية‬
‫والتأديب‬‫االنضباط‬‫جلنة‬‫عىل‬‫اإلفريقي‬‫النادي‬‫رئيس‬‫إحالة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫اإلفريقيتني‬ ‫واالحتاد‬ ‫األبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كأيس‬ ‫إياب‬
‫النجم‬‫من‬‫مطلوب‬‫واحلذر‬.."‫و"الستيدة‬‫اإلفريقي‬‫عىل‬‫وصعبة‬‫الرتجي‬‫عيل‬‫سهلة‬
‫�وع‬���‫ب‬����‫س‬�����‫أ‬� ‫�ال‬��‫ل‬���‫خ‬
‫�ا‬��‫ن‬���‫ت‬���‫ي‬‫�د‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ف‬��‫ن‬‫أ‬����‫ت‬���‫س‬�������‫ت‬
‫أ�سي‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�وار‬�‫ش‬�����‫م‬
،‫�ة‬��‫ي‬‫�د‬��‫ن‬‫أ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫�ا‬��‫ي‬���‫ق‬���‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫إ‬�
‫نتائج‬ ‫إىل‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫الذهاب‬ ‫مباريات‬
‫�سيكون‬ ‫فقط‬ ‫الرتجي‬
‫أي‬� ‫�ن‬����‫م‬ ‫�ن‬����‫م‬‫أ‬������‫م‬ ‫يف‬
‫أما‬� ،‫�سارة‬ ‫غري‬ ‫أة‬�‫مفاج‬
‫ممثلينا‬ ‫على‬ ‫تفر�ض‬ ‫نتائجها‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫النوادي‬ ‫بقية‬
‫ـ‬ ‫الله‬ ‫�در‬�‫ق‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫تنهي‬ ‫�ثرة‬‫ع‬ ‫أي‬� ‫لتجنب‬ ‫�اط‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬
.‫القاريتني‬ ‫أ�سني‬�‫الك‬ ‫يف‬ ‫م�شوارهم‬
‫اجلزائرية‬ ‫بجاية‬ ‫إىل‬� ‫�سافر‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬
‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫يطمئن‬ ‫ال‬ ‫واحد‬ ‫هدف‬ ‫ر�صيده‬ ‫ويف‬
‫ومن‬ ‫�صالبة‬ ‫من‬ ‫اجلزائري‬ ‫بجاية‬ ‫نادي‬ ‫أظهره‬� ‫ما‬
‫قبل‬ ‫�س‬��‫راد‬ ‫يف‬ ‫لعب‬ ‫حني‬ ‫لونه‬ ‫فر�ض‬ ‫على‬ ‫�درة‬�‫ق‬
‫بظروف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ّ‫ر‬��‫مي‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫أ�سبوع‬�
‫بارزين‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ع‬‫ال‬ ‫الهيئة‬ ‫�دت‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�صعبة‬
‫وناطر؛‬ ‫بلعيد‬ ‫وهما‬ ،‫آمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صنف‬ ‫إىل‬� ‫أحالتهما‬�‫و‬
‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫عنهما‬ ‫عفت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫االن�ضباط‬ ‫لعدم‬
‫ح�سابات‬ ‫خارج‬ ‫وجودهما‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنادي‬
‫غد‬ ‫بعد‬ ‫بجاية‬ ‫مولدية‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫الفني‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫كما‬ ،‫بدنيا‬ ‫جاهزين‬ ‫غري‬ ‫الالعبني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫جدا؛‬ ‫وارد‬
‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫هدف‬ ‫�صاحب‬ ‫ال�شنيحي‬ ‫إبراهيم‬� ‫أن‬�
‫خروجه‬ ‫لكن‬ ،‫العودة‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرا‬ ‫�سيكون‬
‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫اال�ضطراري‬
‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫�د‬�‫غ‬ ‫بعد‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫يف‬ ‫�دين‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وره‬�‫ض‬�����‫ح‬ ‫على‬
‫كما‬ .‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سالمة‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫للفريق‬ ‫الطبي‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫العيفة‬ ‫�لال‬‫ب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫قائد‬ ‫م�شاركة‬ ‫أن‬�
‫الالعب‬ ‫خ�ضع‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�شك‬ ّ‫حمل‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫زا‬ ‫ما‬ ‫العودة‬
.‫عدمها‬ ‫من‬ ‫م�شاركته‬ ‫لتحديد‬ ‫إ�ضافية‬� ‫لفحو�صات‬
‫النادي‬‫�سماء‬‫على‬‫خيمت‬‫ال�صعبة‬‫الظروف‬‫هذه‬‫كل‬
‫إمكانية‬�‫من‬‫اجلمهور‬‫خماوف‬‫يف‬‫وزادت‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫معلقة‬ ‫الثقة‬ ‫وتبقى‬ ،‫بجاية‬ ‫يف‬ ‫فريقهم‬ ‫تعرث‬
‫لتجاوز‬ ‫عزائمهم‬ ‫تقوية‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬
.‫ال�صعبة‬ ‫العقبة‬ ‫هذه‬
‫بتعادل‬‫املغرب‬‫من‬‫عاد‬‫فقد‬،‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫أما‬�
‫أوملبيك‬� ‫مناف�سه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أحبائه؛‬� ‫ير�ض‬ ‫مل‬ ‫إيجابي‬�
‫بالنظر‬ ‫القوي‬ ‫الفريق‬ ‫ذلك‬ ‫لي�س‬ ‫املغربي‬ ‫اخلريبقة‬
‫فيها‬ ّ‫يحتل‬ ‫التي‬ ‫املغربية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫م�شاكله‬ ‫إىل‬�
‫العجالين‬ ‫أحمد‬� ‫مدربه‬ ‫وا�ستقالة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬
‫املدرب‬ ‫على‬ ‫واعتماده‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫قبل‬ ‫قليلة‬ ‫أياما‬�
‫انتع�شت‬ ‫املغربي‬ ‫الفريق‬ ‫معنويات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫امل�ساعد‬
‫و�ستعطيه‬ ،‫ملعبه‬ ‫على‬ ‫الهزمية‬ ‫�ادى‬�‫ف‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫النجم‬ ‫فيفاجئ‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫عاليا‬ ‫للتحليق‬ ‫أجنحة‬�
‫�ست�صطدم‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫م‬‫آ‬� ‫أن‬� ‫إال‬� ‫داره؛‬ ‫عقر‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ‫والذهاب‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫النجم‬ ‫من‬ ‫جاحمة‬ ‫برغبة‬
‫يف‬ ‫زاده‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫أجمد‬� ‫يف‬ ‫مدى‬ ‫أبعد‬�
‫حمنك‬ ‫ومدرب‬ ‫كبار‬ ‫العبني‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫يتوفر‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬
.‫فريقهم‬ ‫لن�صرة‬ ‫آالف‬‫ل‬‫با‬ ‫�سيهب‬ ‫وجمهور‬
‫امللعب‬ ‫ط‬ّ‫ر‬����‫ف‬ ‫�ي‬��‫ق‬���‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬����‫حت‬‫اال‬ ‫�س‬���‫أ‬����‫ك‬ ‫يف‬
‫جرابه‬ ‫ويف‬ ‫غينيا‬ ‫إىل‬� ‫ال�سفر‬ ‫فر�صة‬ ‫يف‬ ‫القاب�سي‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫هدفا‬ ‫قبل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫نظيفني‬ ‫بهدفني‬ ‫تقدما‬
‫املدافع‬ ‫من‬ ‫بدائية‬ ‫هفوة‬ ‫إثر‬� ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫القاتل‬
‫لنادي‬ ‫ذهب‬ ‫من‬ ‫وزنه‬ ‫كان‬ ‫الهدف‬ ‫ذلك‬ ،‫واحلار�س‬
‫يكفيه‬‫إذ‬�‫إياب؛‬‫ل‬‫ا‬‫لقاء‬‫عليه‬‫�سهل‬‫أنه‬‫ل‬‫الغيني؛‬‫كالوم‬
‫كان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫تر�شحه‬ ‫ليحقق‬ ‫نظيف‬ ‫بهدف‬ ‫الفوز‬
‫عزمية‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫كاملة‬ ‫أهداف‬� ‫ثالثة‬ ‫بت�سجيل‬ ‫مطالبا‬
،‫العقبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫لتجاوز‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ "‫"ال�ستيدة‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫ع‬‫ال‬
‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫إمكانياتهم‬� ‫يف‬ ‫والثقة‬ ‫احلذر‬ ‫من‬ ‫وبقليل‬
‫الفراغات‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫املناف�س‬ ‫أخطاء‬� ‫على‬ ‫اللعب‬
‫بهدف‬ ‫أته‬�‫ملفاج‬ ‫اخللفية‬ ‫مناطقه‬ ‫يف‬ ‫�سيرتكها‬ ‫التي‬
‫ال‬ ‫كالوم‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫العبيه‬ ‫معنويات‬ ‫�ره‬�‫ث‬‫إ‬� ‫تنهار‬
‫�سيقع‬ ‫عليه‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ومبمار�سة‬ ،‫قويا‬ ‫دفاعا‬ ‫ميلك‬
‫اخللفي‬ ‫خطهم‬ ‫يف‬ ‫وحتدث‬ ‫االرتباك‬ ‫يف‬ ‫مدافعوه‬
‫امت�صا�ص‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ .‫ثغرات‬
.‫اللقاء‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫الغيني‬ ‫كالوم‬ ‫هيجان‬
‫�سيكون‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ب‬ ‫�س‬������‫ك‬���‫ع‬ ‫�ى‬���‫ل‬����‫ع‬
‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫للغاية‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ه‬��‫س‬��� ‫�ة‬�‫م‬��‫ه‬��‫م‬
‫�ادي‬���‫ن‬ ‫�ه‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ض‬��� ‫�ام‬�������‫م‬‫أ‬�
‫بعد‬ ‫الت�شادي‬ ‫النه�ضة‬
‫الذهب‬ ‫�ادي‬��‫ن‬ ‫�اد‬��‫ع‬ ‫أن‬�
‫من‬ ‫مريح‬ ‫بفوز‬ ‫�دم‬�‫ل‬‫وا‬
‫الت�شادية‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ص‬���‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ،‫نظيفني‬ ‫هدفني‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫ا�ستق‬ ‫اجنامينا‬
‫�شمام‬‫خليل‬‫قائده‬‫خلدمات‬‫افتقاده‬‫رغم‬‫الرتجي‬‫أن‬�
‫أكرث‬�‫يف‬‫النه�ضة‬‫نادي‬‫مرمى‬ ّ‫ز‬‫ه‬‫على‬‫قادر‬‫إ�صابته‬‫ل‬
..‫�سهولة‬ ‫بكل‬ ‫لقائه‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ ،‫منا�سبة‬ ‫من‬
‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ا�سبوع‬ ‫قبل‬ ‫بجاية‬ ‫نادي‬ ‫على‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫حققه‬ ‫الذي‬ ‫اخلفيف‬ ‫الفوز‬ ‫اىل‬ ‫بالنظر‬
‫الفرق‬ ‫اف�ضل‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫مناف�سه‬ ‫الن‬ ‫للغاية‬ ‫�صعبة‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫مهمة‬ ‫تبدو‬ ‫باملرة‬ ‫يطمئن‬
‫القدم‬‫كرة‬‫ممثل‬‫اجواء‬‫يف‬‫الطمانينة‬‫بع�ض‬‫تبعث‬‫اجلزائر‬‫من‬‫الواردة‬‫االخبار‬‫ان‬‫اال‬‫حاليا‬‫اجلزائرية‬
‫عكا�شة‬ ‫املمتاز‬ ‫املهاجم‬ ‫هما‬ ‫لديها‬ ‫العبني‬ ‫اف�ضل‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫حمرومة‬ ‫�ستكون‬ ‫بجاية‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫التون�سية‬
‫مهاجمي‬ ‫امام‬ ‫منيعا‬ ‫�سدا‬ ‫وقف‬ ‫الذي‬ ‫�سيديبي‬ ‫واملدافع‬ ‫قدمية‬ ‫ا�صابة‬ ‫من‬ ‫االالم‬ ‫عاودته‬ ‫الذي‬ ‫حمزاوي‬
.‫تاديبية‬‫ال�سباب‬‫وذلك‬‫راد�س‬‫يف‬‫االفريقي‬
‫لالفريقي‬‫مواجهته‬‫قبل‬‫بجاية‬‫لنادي‬‫موجعتان‬‫رضبتان‬
:‫اإلفريقية‬‫األبطال‬‫رابطة‬
:16:30‫ال�ساعة‬‫على‬‫ب�سو�سة‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫امللعب‬:‫السبت‬ ‫غدا‬
)‫حنفي‬‫حممد‬‫امل�صري‬‫املغربي(احلكم‬‫خريبقة‬‫أوملبيك‬�- ‫ال�ساحلي‬‫الريا�ضي‬‫النجم‬
:18:00‫ال�ساعة‬‫على‬‫بجاية‬‫ملعب‬:‫األحد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬
 )‫جياد‬‫ر�ضوان‬‫املغربي‬‫(احلكم‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬- ‫اجلزائري‬‫بجاية‬‫مولودية‬
:‫اإلفريقي‬‫اإلحتاد‬‫كأس‬
:18:00‫ال�ساعة‬‫على‬‫بكوناكري‬‫�سبتمرب‬28‫ملعب‬:‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬
)‫املغيفري‬‫علي‬‫املوريتاين‬‫(احلكم‬‫القاب�سي‬‫امللعب‬-‫الغيني‬‫كالوم‬.‫أ�س‬�
:15:00‫ال�ساعة‬‫على‬‫راد�س‬‫ملعب‬:‫السبت‬ ‫غدا‬
)‫غربال‬‫م�صطفى‬‫اجلزائري‬‫(احلكم‬‫الت�شادي‬‫النه�ضة‬‫نادي‬ –‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬
: ‫البرنامج‬
" 2017 ‫الغابون‬ ‫"كان‬ ‫لتصفيات‬ ‫استعدادا‬
‫�ان‬��‫ت‬‫زال‬‫�ان‬�‫م‬‫�ر‬�‫ج‬‫�ان‬�‫س‬���‫�س‬����‫ي‬‫�ار‬�‫ب‬‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫�دي‬�‫ي‬‫�و‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬‫�م‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬‫�ال‬��‫ق‬
‫الباري�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫على‬ ‫ّم‬‫م‬‫م�ص‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫ابراهيموفيت�ش‬
‫الباري�سيون‬ ‫له‬ ‫�صنع‬ ‫إذا‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫مازحا‬ ‫أ�ضاف‬� ‫ولكنه‬ ،‫املو�سم‬ ‫نهاية‬
.‫الفرن�سي‬ ‫النادي‬ ‫يف‬ ‫�سيبقى‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫ايفل‬ ‫برج‬ ‫مكان‬ ‫وو�ضعوه‬ ‫متثاال‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدرجة‬ ‫دوري‬ ‫يف‬ 100 ‫هدفه‬ ‫ابراهيموفيت�ش‬ ‫ل‬ ّ‫�سج‬ ‫وقد‬
‫بنتيجة‬‫تروا‬‫فريق‬‫جي‬‫ا�س‬‫بي‬‫فيها‬‫حطم‬‫التي‬‫املباراة‬‫يف‬‫الفرن�سي‬
‫على‬ ‫الرابعة‬ ‫لل�سنة‬ ‫الدوري‬ ‫ببطولة‬ ‫وفاز‬ ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ )0-9(
.‫التوايل‬
‫تروا‬ ‫مرمى‬ ‫يف‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� 4 ‫ت�سجيله‬ ‫عقب‬ ‫ابراهيموفيت�ش‬ ‫وقال‬
‫أكون‬� ‫لن‬ ‫أين‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫"احلال‬ ‫الدوري‬ ‫يف‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫يحل‬ ‫الذي‬
‫�صنعوا‬ ‫إذا‬� ‫أما‬�" ‫مازحا‬ ‫أردف‬� ‫ثم‬ ،"‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫جي‬ ‫ا�س‬ ‫بي‬ ‫يف‬
‫وترغب‬ .. "‫أبقى‬�‫س‬� ‫فطبعا‬ ،‫ايفل‬ ‫�رج‬�‫ب‬ ‫مكان‬ ‫وو�ضعوه‬ ‫متثاال‬ ‫يل‬
‫كما‬ ،‫جي‬ ‫ا�س‬ ‫بي‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫ابراهيموفيت�ش‬ ‫بقاء‬ ‫يف‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬�
‫البقاء‬‫باب‬‫اخلليفي‬‫نا�صر‬‫النادي‬‫رئي�س‬‫أبقى‬�‫و‬،‫العبوه‬‫بذلك‬‫يرغب‬
‫ال�سحر‬ ‫هي‬ ‫"باري�س‬ "‫بلو�س‬ ‫"كانال‬ ‫ل�شبكة‬ ‫قال‬ ‫إذ‬� ‫أمامه؛‬� ‫مفتوحا‬
‫كل‬ ‫أن‬� ‫أعلم‬�‫و‬ ،‫عظيم‬ ‫العب‬ ‫فهو‬ .‫بعينه‬ ‫ال�سحر‬ ‫هو‬ ‫�برا‬‫ي‬‫وا‬ ،‫بعينه‬
".‫إليه‬�‫التحدث‬‫ونريد‬،‫معنا‬‫يبقى‬‫أن‬�‫نريده‬‫ولكننا‬.‫تريده‬‫النوادي‬
‫رياضة‬
‫القدم‬‫كرة‬‫جلامعة‬‫االنتخابية‬‫العامة‬‫اجللسة‬‫تكون‬‫هل‬
‫اجلريء؟‬‫طرف‬‫من‬"‫البحر‬‫يف‬‫"حرث‬‫جمرد‬
‫يشرتط‬‫ابراهيموفيتش‬
‫ايفل‬‫برج‬‫مكان‬‫له‬‫متثال‬‫وضع‬
‫جرمان‬‫سان‬‫باريس‬‫يف‬‫للبقاء‬
‫�ري‬‫ن‬�‫ه‬‫�ي‬��‫ن‬���‫ط‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬‫�درب‬�������‫مل‬‫ا‬‫�ن‬���‫ل‬����‫ع‬‫أ‬�
‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫كا�سبارجاك‬
‫الرتب�ص‬ ‫�ضمن‬ ‫ليكونوا‬ ‫اختيارهم‬ ‫مت‬
25 ‫يومي‬ ‫الطوغو‬ ‫مبواجهتي‬ ‫اخلا�ص‬
‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�اري‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ 29‫و‬
‫والرابعة‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلولتني‬
‫أمم‬� ‫�س‬���‫أ‬����‫ك‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ن‬��‫م‬
..‫بالغابون‬2017‫إفريقيا‬�
‫أني�س‬�‫و‬ ‫�زوين‬�‫ع‬ ‫الري‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�شهدت‬ ‫القائمة‬
‫ل‬ّ‫يعو‬ ‫التي‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وهما‬ ،‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫البدري‬
‫املقبلة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫عليها‬ ‫الوطني‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬
..‫املنتخب‬‫ت�شكيل‬‫إعادة‬�‫مرحلة‬‫خالل‬
‫جمال‬ ‫عودة‬ ‫القائمة‬ ‫�سجلت‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫�سا�سي‬ ‫�اين‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ئ‬‫ووا‬ ‫ال�سايحي‬
‫ين�ضم‬ ‫الذي‬ ‫الدخيلي‬ ‫عاطف‬ ‫احلار�س‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫ا�ستعادة‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫مطول‬ ‫احتجاب‬ ‫بعد‬ ‫املنتخب‬ ‫إىل‬�
‫إثر‬� ‫�دادي‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ي‬��‫م‬‫ز‬
‫من‬ ‫تعافيه‬ ‫بعد‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫مع‬ ‫للن�شاط‬ ‫ا�ستئنافه‬
.‫املا�ضية‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫املالعب‬‫عن‬‫أبعدته‬�‫التي‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬
‫غينيا‬ "‫"كان‬ ‫عقب‬ ‫املنتخب‬ ‫غادر‬ ‫الذي‬ ‫املح�سني‬ ‫بالل‬
‫املرة‬‫وهي‬،‫املدعوين‬‫من‬‫أي�ضا‬�‫كان‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫اال�ستوائية‬
،‫املقابل‬ ‫يف‬ ..‫كا�سبارجاك‬ ‫هرني‬ ‫مع‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صافحة‬
‫ويوهان‬ ‫املثناين‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫غياب‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫فقد‬
.‫ال�شرميطي‬‫أمني‬�‫و‬‫ال�شيخاوي‬‫ويا�سني‬‫توزغار‬
:‫القائمة‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬
- ‫اجلريدي‬ ‫رامي‬ - ‫املثلوثي‬ ‫أمين‬� :‫املرمى‬ ‫حرا�س‬
‫الدخيلي‬‫عاطف‬
‫أمين‬�-‫يو�سف‬‫بن‬‫�صيام‬-‫املثلوثي‬‫حمزة‬:‫الدفاع‬
‫بوغطا�س‬ ‫زياد‬ - ‫املح�سني‬ ‫بالل‬ - ‫النور‬ ‫عبد‬
‫احلدادي‬‫أ�سامة‬�-‫مرياح‬‫ يا�سني‬-
‫الفرجاين‬ - ‫عزوين‬ ‫الري‬ :‫امليدان‬ ‫و�سط‬
‫بن‬ ‫أمني‬� ‫حممد‬ - ‫ال�سايحي‬ ‫جمال‬ - ‫�سا�سي‬
‫العربي‬‫وائل‬‫حممد‬ -‫اخلزري‬‫وهبي‬-‫عمر‬
‫يو�سف‬ ،‫�و‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ب�شري‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ف‬ :‫�وم‬�‫ج‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬
،‫من�صر‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ،‫�دري‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أني�س‬� ،‫امل�ساكني‬
‫اخلني�سي‬‫يا�سني‬‫طه‬،‫العكاي�شي‬‫أحمد‬�
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أعلن‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫مباراة‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬
‫يف‬ ‫�ستجرى‬ ‫الطوغو‬ ‫ومنتخب‬ ‫التون�سي‬
‫ردا‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ير‬‫ت‬��‫س‬�����‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬
‫اجلامعة‬ ‫به‬ ‫تقدمت‬ ‫الذي‬ ‫الطلب‬ ‫على‬ ‫منه‬
‫من‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الطوغولية‬
‫لدواع‬ ‫املقابلة‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫�ه‬�‫ل‬‫�لا‬‫خ‬
‫يف‬ ‫الطوغولية‬ ‫اجلامعة‬ ‫�رت‬�ّ‫ك‬‫وذ‬ .‫أمنية‬�
‫منتخب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫مطلبها‬
‫أنغوال‬� ‫يف‬ ‫م�سلح‬ ‫هجوم‬ ‫�ضحية‬ ‫كان‬ ‫الطوغو‬
‫قبل‬ ‫الفريق‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫العبني‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬�
‫يتكرر‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫وال‬ ،2010 ‫إفريقيا‬� ‫أمم‬� ‫أ�س‬�‫ك‬
‫وهو‬ ،‫قولها‬ ‫�د‬�‫ح‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيناريو‬
‫اال�ستفزازات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫إال‬� ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫غريب‬ ‫طلب‬
‫قبل‬ ‫لالعبينا‬ ‫الذهنية‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫للت‬
‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫رف�ض‬ ‫وقد‬ ،‫اللقاء‬
‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬ ،‫وجاهته‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫لتفاهته‬
‫يوم‬ ‫الطوغويل‬ ‫نظريه‬ ‫�سيواجه‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬
‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ ‫املن�ستري‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 25
‫أمم‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ت�صفيات‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫ذ‬ ‫حل�ساب‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�ساد�سة‬
‫ف�ستجرى‬‫إيابن‬‫ل‬‫ا‬‫مقابلة‬‫أما‬�،2017‫الغابون‬‫إفريقيا‬�
‫زواال‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ ‫مار�س‬ 29 ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬
‫يف‬ ‫�ى‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬ ‫مبلعب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫بتوقيت‬
.‫الطوغو‬
‫األوملبية‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫قراري‬ ‫بعد‬
‫الدولية‬ ‫الرياضية‬ ‫واملحكمة‬
‫التونسيني‬"‫"تستفز‬‫والطوغو‬‫الالعبني‬‫قائمة‬‫حيدد‬‫كاسبارجاك‬
‫لكرة‬ ‫االنتخابية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختلطت‬
‫الريا�ضية‬ ‫املحكمة‬ ‫�درت‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫فقد‬ ‫�وم؛‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ؤ‬�‫�را‬�‫ج‬‫إ‬� ‫املنتظر‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫وقانونية‬ ‫�شرعية‬ ‫بعدم‬ ‫قرارا‬ ‫الفارط‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫بلوزان‬ ‫الدولية‬
‫املجراة‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫التنقيحات‬
‫وبناء‬ ،‫للتقا�ضي‬ ‫ثالثة‬ ‫كدرجة‬ ‫الكنا�س‬ ‫وجتاوز‬ ،‫املا�ضي‬ ‫نوفمرب‬ ‫يف‬
‫الدعوة‬ ‫يحطم‬ "‫"التا�س‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫أن‬� ‫الهمامي‬ ‫�ارق‬�‫ط‬ ‫املحامي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫عليه‬
‫جويلية‬ ‫جل�ستي‬ ‫قبل‬ ‫القدمية‬ ‫القوانني‬ ‫وفق‬ ‫انتخابية‬ ‫عامة‬ ‫جلل�سة‬
‫منبثقة‬ ‫لالنتخابات‬ ‫م�ستقلة‬ ‫جلنة‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫تكون‬ ‫املا�ضيني‬ ‫ونوفمرب‬
‫رئي�س‬‫أن‬�‫وباعتبار‬،66‫عدد‬‫املر�سوم‬‫لوائح‬‫وفق‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫اللجنة‬‫عن‬
6 ‫قارية‬ ‫عقوبة‬ ‫بحقه‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬
‫أن‬� ‫ومبا‬ ،2015 ‫اال�ستوائية‬ ‫غينيا‬ "‫"كان‬ ‫بعد‬ "‫"الكاف‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬�
‫ب�سبب‬ ‫الرت�شح‬ ‫من‬ ‫�صاحبها‬ ‫حترم‬ ‫التي‬ ‫القدمية‬ ‫للقوانني‬ ‫الرجوع‬
‫لالنتخابات‬‫الرت�شح‬‫من‬‫حمروم‬‫اجلريء‬‫وديع‬‫إن‬�‫ف‬،‫الدولية‬‫العقوبة‬
​.‫الهمامي‬‫طارق‬‫املحامي‬‫أكده‬�‫ما‬‫ح�سب‬
‫هو‬‫الغمو�ض‬‫�سحب‬‫وتكثيف‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫خلط‬‫يف‬‫زاد‬‫وما‬
‫يوم‬‫املطول‬‫اجتماعها‬‫بعد‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫الوطنية‬‫اللجنة‬‫قرار‬
‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫انخراط‬‫أكيد‬�‫ت‬‫إىل‬�‫انتهى‬‫الذي‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬
‫إجبارها‬�‫يعني‬‫ما‬‫،وهو‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫الوطنية‬‫اللجنة‬‫�ضمن‬‫القدم‬‫لكرة‬
‫ألوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫اللجنة‬‫أقرتها‬�‫التي‬‫الهياكل‬‫بكل‬‫االعرتاف‬‫على‬
‫كل‬ ‫احرتام‬ ‫على‬ ‫اجلريء‬ ‫يجرب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التون�سية‬
‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،"‫"الكنا�س‬ ‫ومنها‬ ،‫اللجنة‬ ‫هياكل‬
‫املتعلقة‬ ‫كتلك‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�رارا‬�‫ق‬ ‫تنفيذ‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫إىل‬�
‫اخلارقتني‬ ‫�ين‬‫ت‬��‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�ستني‬ ‫يف‬ ‫بالطعن‬
2015 ‫ونوفمرب‬ ‫جويلية‬ ‫�شهري‬ ‫يف‬ ‫املنعقدتني‬
‫الق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫جديدا‬ ‫تطورا‬ ‫القرار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫د‬‫ويع‬ .
.‫الريا�ضية‬‫ال�ساحة‬‫ت�شهدها‬‫التي‬
‫القدم‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ن�شرت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫موعد‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫بالغا‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬
‫أي‬� ،‫ومكانه‬ ‫وتاريخه‬ ‫�ساعته‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫�زال‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫االنتخابية‬
‫مدينة‬ ‫نزل‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬
..‫قمرت‬
‫رمبا‬ ‫جديدا‬ ‫وجها‬ ‫�سيعطي‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫اتخذته‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬
‫ؤدي‬�‫�سي‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫لالنت�صاب‬ "‫"الكنا�س‬ ‫عودة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اليوم؛‬ ‫النتخابات‬
‫بالطعون‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ‫ومنها‬ ،‫قراراتها‬ ‫تنفيذ‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬�
‫املنعقدتني‬‫للعادة‬‫اخلارقتني‬‫العامتني‬‫اجلل�ستني‬‫يف‬
‫ولعل‬ ..‫املا�ضيني‬ ‫نوفمرب‬ 6‫و‬ ‫جويلية‬ 29 ‫يف‬
‫وديع‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫القرار‬ ‫لهذا‬ ‫املهمة‬ ‫أوجه‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬�
‫التون�سية‬‫للجامعة‬‫احلايل‬‫الرئي�س‬‫اجلريء‬
‫جديدة‬‫لوالية‬‫تر�شحه‬‫قدم‬‫الذي‬‫القدم‬‫لكرة‬
‫جديد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مبقدوره الرت�شح‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫ل‬
‫املعدلة‬ ‫جويلية‬ 29 ‫تنقيحات‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬
‫كرة‬‫نادي‬‫طعن‬‫قبول‬‫إثر‬�"‫"الكنا�س‬‫بقرارات‬
‫من‬ ‫متنعه‬ ‫القاعات‬ ‫داخل‬ ‫�سو�سة‬ ‫بحمام‬ ‫القدم‬
‫�سلطت‬‫التي‬‫أ�شهر‬�‫ل�ستة‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬‫عقوبة‬‫ب�سبب‬‫ذلك‬
..2015‫فيفري‬‫�شهر‬‫يف‬"‫"الكاف‬‫قبل‬‫من‬‫عليه‬
‫اجلريء‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫�رث‬�‫ح‬ ‫مبثابة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫تكون‬ ‫فهل‬
‫�ستك�شف‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ؤه؟‬�‫إلغا‬� ‫�سيتم‬ ‫عنها‬ ‫�سيرتتب‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫وجماعته‬
.‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫عنه‬
2016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫قـش‬‫ا‬‫بـر‬‫هالل‬ ‫سليمان‬
‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 ‫املالكية‬ ‫الدار‬
27734029/24599530:‫اهلاتف‬ - ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫امتار‬ 5 ‫النفق‬ ‫قبل‬
‫براقش‬ ‫جنت‬
‫ما‬ ‫الغبار‬ ‫من‬
ْ‫جنت‬
‫براقش‬ ‫نجت‬
‫ياح‬ ّ‫الر‬ ‫مشارف‬ ‫عىل‬ ‫بجلدها‬
‫عوت‬ ‫حينام‬
‫ّباح‬‫ن‬‫ال‬ ‫وصادف‬
‫فق‬ ّ‫الش‬ ‫ساعة‬
‫مثلكم‬ ُ‫ألست‬
‫ساعة‬ ‫أقوم‬
‫من‬ ‫وارتوي‬
‫ساعة‬ ‫الكالم‬
‫سفائن‬ ‫عىل‬
...‫الغرق‬
‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫براقش‬ ‫أنا‬
‫بايعتموين‬
‫قديمة‬ ‫خيمة‬ ‫حتت‬
‫من‬ ‫سأغزل‬
‫واحة‬ ‫باب‬ ّ‫الض‬
‫راحة‬ ‫أو‬
‫األحلان‬ ‫وأفرش‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫طر‬ ‫ساحة‬
‫بالوليمة‬ ‫تليق‬
‫أشاء‬ ‫من‬ ‫وأدعو‬
‫ساعة‬ ‫واء‬ ّ‫الش‬ ‫يف‬
‫ننام‬ ‫وساعة‬
‫الغنيمة‬ ‫يف‬
‫فق‬ ّ‫الش‬ ‫سينعم‬
‫هنيئة‬ ‫بنومة‬
... ْ‫األرق‬ ‫ق‬ ّ‫تؤر‬
‫طائر‬ ‫ويستفيق‬
‫يوف‬ ّ‫الس‬ ‫مآذن‬ ‫عىل‬
‫احلروف‬ ‫ع‬ ّ‫تقط‬
‫دماءها‬ ‫وتزرع‬
‫سبق‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ‫بحقل‬
‫الكهوف‬ ‫وتسكن‬
‫األرسار‬ ‫ستنزل‬
‫أرادت‬ ‫إن‬
‫واحلديد‬ ‫احلقول‬
‫ار‬ ّ‫ّو‬‫ن‬‫ال‬ ‫ويكرب‬
‫حراء‬ ّ‫الص‬ ‫يف‬
‫ماد‬ ّ‫الر‬ ‫بعث‬ُ‫ي‬ ‫حني‬
‫جديد‬ ‫من‬
‫املشيب‬ ‫سينبت‬
‫ام‬ّ‫ي‬‫األ‬ ‫معارج‬ ‫يف‬
‫ّفق‬‫ن‬‫ال‬ ‫مفارق‬ ‫أو‬
‫القصائد‬ ‫وتكتوي‬
‫العنيدة‬
‫تاء‬ ّ‫الش‬ ‫بلعنة‬
‫البعيدة‬ ‫واملقابر‬
‫أرادت‬ ‫وإن‬
‫تذوب‬ ‫أن‬ ‫املياه‬
‫األحزاب‬ ‫مالعب‬ ‫يف‬
‫واألحباب‬
‫براقش‬ ‫م‬ ُ‫فتلك‬
‫إصبعا‬ ّ‫تعض‬
‫اجلناية‬ ‫وتسكب‬
‫رشاب‬ ‫كأسها‬ ‫يف‬
‫ترى‬ ‫فال‬ ... ً‫وراء‬ ُ‫ستلتفت‬
‫ترى‬ ‫...فال‬ ‫يمينا‬ ‫وتلتفت‬
‫ترى‬ ‫...فال‬ ‫يسارا‬ ‫وتلتفت‬
‫ا‬ ً‫أمام‬ ُ‫وتلتفت‬
ْ‫اهلروب‬ ‫فيسبقك‬
‫واملعنى‬ ‫والتاريخ‬ ‫األرض‬ ّ‫حد‬ ‫هذا‬
"ْ‫"أورشليم‬ ‫وهذه‬
"‫املبكى‬ ‫"حائط‬ ‫وهذا‬
‫األنكى‬ ُ‫النبتة‬ ‫وهذه‬
ْ‫دمك‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫ر‬ُ‫ك‬ ‫يف‬
‫وستعوي‬
‫وستعوي‬
ْ‫الذئاب‬ ّ‫خميص‬ ‫مثل‬
ْ‫للسامء‬ ‫رأسك‬ ‫وهتز‬
‫ا‬ ً‫عاع‬ ُ‫ش‬ ‫ال‬
‫ا‬ً‫ب‬‫سحا‬ ‫ال‬
ْ‫ستجاب‬ ُ‫م‬ ً‫عاء‬ُ‫د‬ ‫وال‬
ُ‫منطقه‬ ‫للتاريخ‬
‫لتها‬ ِ‫ع‬ ‫ولألحداث‬
‫ملح‬ ‫�ن‬�‫م‬ َ‫البحر‬ ‫تنقي‬ ‫عجزة‬ ُ‫م‬ ّ‫ف��أي‬
‫؟‬ ْ‫الضباب‬
‫؟‬ٍ‫م‬‫ل‬ ُ‫ح‬ ّ‫أي‬
‫؟‬ٍ‫و‬ ْ‫ح‬ َ‫ص‬ ‫أي‬
‫؟‬ْ‫الكتابه‬ َ‫سطح‬ ‫يقرأ‬ ٍ‫وعي‬ ‫أي‬
‫قريبا‬ ‫ستقتلنا‬ ‫ى‬ ّ‫م‬ُ‫احل‬ ‫هذه‬
ِ‫وانفعاالت‬ ‫دمائنا‬ ‫لتحليل‬ ‫مخُترب‬ ّ‫أي‬
‫؟‬ْ‫اخلطابه‬
ٍ‫مرشحة‬ ّ‫أي‬
‫؟‬ْ‫والكآبه‬ ‫اهلزائم‬ ‫تاريخ‬ ‫لترشيح‬
‫عبد‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫�در‬�‫أص‬
‫من‬ ‫له‬ ‫اختار‬ ‫جديدا‬ ‫كتابا‬ ‫اجل�لايص‬ ‫احلميد‬
‫ال‬ ‫الصغرية‬ ‫اليد‬ ..‫الغياب‬ ‫العناوين:"حصاد‬
‫اللطيف‬‫عبد‬‫والشاعر‬‫الكاتب‬‫يقول‬..."‫تكذب‬
‫متاما‬ ‫خمتلف‬ ‫أثر‬ :‫االصدار‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫العلوي‬
‫هو‬ ،‫السجون‬ ‫أدب‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫�دراج‬�‫ان‬ ‫�م‬�‫رغ‬
‫السجن‬ ‫داخل‬ ‫املختلفة‬ ‫بصورها‬ ‫للحياة‬ ‫مرآة‬
‫من‬ ‫كذلك‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فرادة‬ ‫تأيت‬ ،‫وخارجه‬
‫ل‬ ّ‫األو‬ ّ‫ف‬ ّ‫الص‬ ‫من‬ ‫ا‬ّ‫سياسي‬ ‫فاعال‬ ‫فه‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫كون‬
‫وشغلت‬ ‫�ا‬�‫�ي‬�‫ن‬ ّ‫�د‬�‫ال‬ ‫م�لأت‬ ‫ة‬ّ‫سياسي‬ ‫حركة‬ ‫يف‬
‫تاريخ‬ ‫وصنعت‬ ، ‫سنة‬ 40 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫منذ‬ ‫الناس‬
‫صورة‬ ‫يف‬ ‫مواقعها‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫احلديث‬ ‫تونس‬
‫تكذب‬‫ال‬‫الصغرية‬‫اليد‬...‫ة‬ّ‫املفعولي‬‫أو‬‫ة‬ّ‫الفاعلي‬
‫هاء‬ ّ‫والد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بالعفو‬ ‫مليئة‬ ‫فريدة‬ ‫جتربة‬ ‫هو‬
‫وهو‬،‫واملسجون‬‫ان‬ ّ‫ج‬ ّ‫الس‬‫بني‬‫اإلرادة‬‫وحرب‬
‫ارسني‬ ّ‫للد‬ ‫ثمينا‬ ‫صيدا‬ ‫سيكون‬ ّ‫شك‬ ‫دون‬ ‫من‬
‫بني‬ ‫اع‬ّ‫صر‬‫ال‬ ‫بمراحل‬ ‫ني‬ ّ‫واملهتم‬ ‫قني‬ ّ‫واملحق‬
‫من‬ ‫كتاب‬ ‫هو‬ ...‫�ور‬�‫�دح‬�‫امل‬ ‫ّظام‬‫ن‬‫وال‬ ‫احلركة‬
‫احلكاية‬ ‫تروي‬ ،‫إصدارها‬ ‫الكاتب‬ ‫ينوي‬ ‫سلسلة‬
... ‫معلومة‬ ‫وتارخيية‬ ‫زمنية‬ ‫مراحل‬ ‫عرب‬
‫توقيت‬ ّ‫أن‬ ّ‫�ك‬�‫والش‬ ‫احة‬ ّ‫الس‬ ‫حتتاجه‬ ‫كتاب‬
.‫ا‬ّ‫اعتباطي‬ ‫ليس‬ ‫صدوره‬
‫اجلاليص‬‫احلميد‬‫لعبد‬‫جديد‬‫كتاب‬
‫الحجالوي‬ ‫ناجي‬ :‫الدكتور‬ ‫قصيدة‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ :‫شعر‬
‫م‬ َ‫المله‬

الفجر 254

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2016 ‫مارس‬ 18 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫7341هـ‬ ‫الثاني‬ ‫جمادي‬ 9 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬254 ‫حكومة‬:‫املغرب‬ ‫أعىل‬‫حتقق‬‫بنكريان‬ ‫تعيينها‬‫منذ‬‫نمو‬‫نسبة‬ ‫إىل‬‫تتجه‬‫النهضة‬ ‫لتتناسب‬‫أفكارها‬‫جتديد‬ ‫املرحلة‬‫متطلبات‬‫مع‬ ‫يعلنون‬‫األكراد‬ ‫الفيدرايل‬‫نظامهم‬ ‫سورية‬‫شامل‬‫يف‬ :‫النجار‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬ ‫؟‬‫..ملاذا‬‫النهضة‬‫حركة‬‫لتشويه‬‫محالت‬ ..‫فاشلة‬‫بنقردان‬‫عملية‬ ‫خمططات‬‫من‬‫وحذار‬ ‫القادمة‬»‫«الدواعش‬ :‫الدايل‬ ‫يرسي‬ ‫األمني‬ ‫اخلبري‬ ‫أن‬‫للدولة‬ ّ‫طويال والبد‬‫مهشت‬‫قردان‬‫بن‬ ‫جريئة‬‫بقرارات‬‫الشجعان‬‫أهلها‬‫تكافئ‬ ‫تطلق‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬ ‫اإلرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطنية‬‫احلملة‬ :‫يل‬‫فض‬ ‫اهر‬‫الط‬ ‫ئب‬‫النا‬ "‫ري‬‫خ‬ ‫دوة‬‫"غ‬ ‫شعار‬ ‫حتت‬ ‫البيئة‬‫وزير‬‫يدي‬‫بني‬‫واحلل‬‫موقوتة‬‫قنبلة‬ :‫األنف‬ ‫محام‬ ‫شاطئ‬ ‫لتنظيف‬ "‫"مادكوت‬ ‫مرشوع‬ ‫العادي‬‫نسقها‬‫تستعيد‬‫بنقردان‬ ‫عاجلة‬‫تنموية‬‫اجراءات‬‫ينتظرون‬‫واألهايل‬ ..‫عصيبة‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬ ‫احداث‬‫عن‬‫يعلن‬‫الصيد‬ ‫أحزاب‬‫مع‬‫للتنسيق‬‫خلية‬ ‫احلاكم‬‫االئتالف‬ ‫العادي‬‫نسقها‬‫تستعيد‬‫بنقردان‬ ‫عاجلة‬‫تنموية‬‫اجراءات‬‫ينتظرون‬‫واألهايل‬
  • 2.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬22016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬3 ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ا�ستقبل‬ ‫دجرا�سي‬ ‫الك�س‬ ‫وال�سيد‬ ‫برييني‬ ‫مارك‬ ‫ال�سيد‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�ضيف‬ ‫أحاط‬� ‫وقد‬ ‫العاملي‬ ‫لل�سالم‬ ‫كارنيغي‬ ‫معهد‬ ‫من‬ ‫حول‬ ‫املعهد‬ ‫يعده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التقرير‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫بتقدم‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫يقدم‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫والذي‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ .‫القادم‬‫أفريل‬�‫منت�صف‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫املتحدة‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫رئي�س‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫اىل‬ ‫ال�ضيفان‬ ‫ا�ستمع‬ ‫كما‬ ‫واملنطقة‬‫البالد‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�ست�شار‬ ‫زيتون‬ ‫لطفي‬ ‫ال�سيد‬ ‫اللقاء‬ ‫ح�ضر‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫�دي‬�‫ي‬��‫ع‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ض‬���‫ر‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬ .‫التنفيذي‬ ‫اي�ست‬ ‫ميدل‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫أم�س‬� ‫زار‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫غربية‬ ‫جامعات‬ ‫يف‬ ‫الدكتوراه‬ ‫طلبة‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫واير‬ ‫ع�ضو‬‫عزوز‬‫امال‬‫وال�سيدة‬‫زيتون‬‫لطفي‬‫ال�سيا�سي‬‫مب�ست�شاره‬‫م�صحوبا‬‫برئي�سها‬‫والتقى‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫مقر‬‫واالقت�صاد‬‫ال�سيا�سية‬‫العلوم‬‫يف‬‫باحثني‬ .‫للحركة‬‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬ ‫الغنويش‬‫ضيافة‬‫يف‬‫للسالم‬ ‫كارنيغي‬‫معهد‬‫رئيس‬ ‫وطنية‬ ‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫موقع‬ ‫ضد‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫تتدخل‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ * ‫بخصوص‬ ‫�ا‬�‫�اذب‬�‫ك‬ ‫برا‬�‫خ‬ ‫ن�شر‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫تروين‬�‫�ك‬�‫ال‬ ‫اخلرب‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫عىل‬ ‫السيطرة‬ ‫عضوة‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫عىل‬ ‫املهنيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫منه‬ ‫استاء‬ ‫هلا‬ ‫تدخل‬ ‫يف‬ ‫الصمد‬ ‫عبد‬ ‫سكينة‬ ‫الصحافيني‬ ‫نقابة‬ ‫؟‬ ‫آم‬ ‫آف‬ ‫رصاحة‬ ‫أمواج‬ ‫عىل‬ ‫تغييب‬ ‫عديدة‬ ‫إعالم‬ ‫وسائل‬ ‫تعمدت‬ ‫للامذا‬ * ‫املنصف‬ ‫حممد‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫حصول‬ ‫بر‬�‫خ‬ ‫خالل‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫جائزة‬ ‫أهم‬ ‫عىل‬ ‫املرزوقي‬ ‫املايض؟‬ ‫األسبوع‬ ‫(كاتب‬ ‫العبدويل‬ ‫التوهامي‬ ‫انضامم‬ ‫أن‬ ‫هلل‬ * ‫حمسن‬ ‫حلزب‬ )‫األوىل‬ ‫الصيد‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ،‫العريب‬ ‫اإلقليمي‬ ‫السياق‬ ‫�رده‬�‫م‬ ‫الوليد‬ ‫م��رزوق‬ ‫وكان‬ ‫الصغري‬ ‫حزبه‬ ‫حل‬ ‫قد‬ ‫العبدويل‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫قياديا‬ ‫ثم‬ ‫السوري‬ ‫البعث‬ ‫من‬ ‫مقربا‬ ‫سابقا‬ ‫كام‬ ،‫األوىل‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫وعضوا‬ ‫التكتل‬ ‫نوفمرب‬ 7 ‫جلمعية‬ ‫رئيسا‬ ‫التسعينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫بصيادة؟‬ ‫وحقوقية‬ ‫معروفة‬ ‫شخصية‬ ‫تقف‬ ‫فعال‬ ‫هلل‬ * ‫املستهدف‬ ‫الكاذب‬ ‫اخلرب‬ ‫وراء‬ ،‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫أصيلة‬ ‫اهلجوم‬ ‫سياقات‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫لعامري‬ ‫أمحد‬ ‫للنائب‬ – ‫فضيل‬ – ‫(الدايمي‬ ‫احلاليني‬ ‫اجلهة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫عىل‬ ‫بن‬ ‫سليم‬ ‫النائب‬ ( ‫والسابقني‬ ،)‫لبيض‬ – ‫لعريض‬ ‫وتتامهى‬ ‫بل‬ ‫نفسها‬ ‫هي‬ ،)‫حرصا‬ ‫ال‬ ‫مثاال‬ ‫محيدان‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫مقرب‬ ‫موقع‬ ‫نرشها‬ ‫كاذبة‬ ‫أخبار‬ ‫مع‬ ‫الشخصية؟‬ ‫املعلنة‬ ‫بالترصحيات‬ ‫التطابق‬ ‫أوجه‬ ‫هي‬ ‫ملا‬ * ‫اخلاصة‬ ‫اإلذاعات‬ ‫إحدى‬ ‫أمواج‬ ‫عىل‬ ‫يساري‬ ‫لقيادي‬ ‫الشعبي‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫بالتقليص‬ ‫إقليمية‬ ‫دولة‬ ‫وخطة‬ ‫منذ‬ ‫عقد‬ ‫اجتامعا‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫إسرتاتيجية‬ ‫عىل‬ ‫بني‬ ‫احلاممات‬ ‫يف‬ ‫سنتني‬ 15 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عىل‬ ‫مستقبال‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫تتحصل‬ ‫مقعدا؟‬ ‫حلزيب‬ ‫�ة‬�‫�ص‬�‫�رخ‬�‫ال‬ ‫�اء‬�‫�ط‬�‫إع‬ ‫�ر‬�‫�أخ‬�‫ت‬ ‫سبب‬ ‫�ا‬�‫مل‬ * ،"‫تونس‬ ‫مرشوع‬ ‫"حركة‬ ‫و‬ "‫اإلرادة‬ ‫تونس‬ ‫"حركة‬ ‫حزب‬ ‫حلل‬ ‫القانونية‬ ‫باآلجال‬ ‫مرتبطة‬ ‫املسألة‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫رسميا‬ ‫االستقاالت‬ ‫ونفاذ‬ ‫املؤمتر‬ ‫تونس؟‬ ‫نداء‬ ‫حلركة‬ ‫السابقة‬ ‫تنظيام‬‫ليس‬‫ليبيا‬‫فجر‬‫أن‬‫البعض‬‫يفهم‬‫ال‬‫للامذا‬* ‫تصحيحية‬ ‫حركة‬ ‫أنه‬ ‫بل‬ ‫مهيكال‬ ‫إطارا‬ ‫وال‬ ‫حزبيا‬ ‫الغرب‬‫يف‬‫بطرابلس‬‫اإلنقاذ‬‫حكومة‬‫واقعيا‬‫مآهلا‬‫كان‬ ‫الليبي؟‬ ‫املتورطني‬ ‫بعض‬ ‫ان‬ ‫البعض‬ ‫عن‬ ‫غاب‬ ‫للامذا‬ * ‫باالضافة‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫اجلبانة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫املحاولة‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫�رون‬�‫�ط‬�‫خ‬ ‫مهربون‬ ،‫�ددة‬�‫�ش‬�‫�ت‬�‫امل‬ ‫العنارص‬ ‫اىل‬ ‫هتريب‬ ‫لعصابة‬ ‫مساعدا‬ ‫كان‬ "‫"ع.غ‬ ‫أي‬ ‫األول‬ ‫أن‬ ‫الثاين‬ ‫عىل‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫الطرابليس‬ ‫لعائلة‬ ‫النحاس‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫�رب‬�‫�ه‬�‫وم‬ ‫سكري‬ ‫بأنه‬ "‫"ز.ك‬ ‫�وف‬�‫�وق‬�‫امل‬ ‫أي‬ ‫لص‬ ‫هو‬ "‫"ص.ض‬ ‫أن‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫أهايل‬ ‫كل‬ ‫يعرف‬ ‫حمرتف؟‬ ‫من‬‫الفالحني‬‫احتاد‬‫انسحاب‬‫خلفيات‬‫هي‬‫ملا‬* ‫و‬ ‫خاصة‬ ،‫للتشغيل‬ ‫الوطني‬ ‫للمؤمتر‬ ‫األولية‬ ‫األشغال‬ ‫ومتعمد‬ ‫بل‬ ‫ممنهج‬ ‫إقصاء‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫اسرتاتيجيات‬ ‫�ع‬�‫وض‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ،‫للفالحني‬ ‫منظمتهم؟‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫للتشغيل‬ ‫مستقبلية‬ ‫يف‬ ‫النقابية‬ ‫املؤمترات‬ ‫عىل‬ ‫التعتيم‬ ‫يتم‬ ‫للامذا‬ * ‫تنقل‬ ‫ال‬ ‫اليوميات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫واملعلوم‬ ،‫اجلهات‬ ‫النقابات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫اخلاصة‬ ‫املحلية‬ ‫املؤمترات‬ ‫أشغال‬ ‫األساسية؟‬ ‫صورة‬ ‫بحذف‬ ‫املدونات‬ ‫إحدى‬ ‫طالبت‬ ‫للامذا‬ * ‫كانت‬ ‫سيايس‬ ‫حلزب‬ ‫األول‬ ‫املسؤول‬ ‫مع‬ ‫هلا‬ ‫سيلفي‬ ‫يف‬ ‫ونرشت‬ ‫املايض‬ ‫ديسمرب‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫التقطتها‬ ‫قد‬ ‫املواقع؟‬ ‫بعض‬ ‫حمرتف‬ ‫صحفي‬ ‫بطاقة‬ ‫إسناد‬ ‫جلنة‬ ‫رئيس‬ ‫القايض‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬* ‫هلذه‬ ‫جديد‬ ‫رئيس‬ ‫تعيني‬ ‫قريبا‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫وأنه‬ ،‫استقالته‬ ‫م‬ ّ‫قد‬ ‫قد‬ ،‫املحرتفني‬‫للصحفيني‬‫البطاقة‬‫وإسناد‬‫اجتامعها‬‫يتسنى‬‫حتى‬‫اللجنة‬ ‫منها...؟‬ ‫الصحفيني‬ ‫متكني‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫الفارطة‬ ‫السنة‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫املشاركة‬ ‫عدم‬ ‫هنائيا‬ ‫قرر‬ ‫الديمقراطي‬ ‫التيار‬ ‫حزب‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫عمليا‬ ‫يبقى‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ،‫االجتامعية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫مفاوضات‬ ‫يف‬ ‫حزيب‬‫سوى‬‫واحد‬‫حزب‬‫تأسيس‬‫عىل‬‫العزم‬‫املقرة‬‫األحزاب‬‫من‬‫فيها‬ ‫الديمقراطي؟‬ ‫والتحالف‬ ‫التكتل‬ ‫دخول‬ ‫بطاقات‬ ‫توزيع‬ ‫املاضية‬ ‫�ام‬�‫األي‬ ‫يف‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫من‬ ‫واعدادها‬ ‫فيها‬ ‫النظر‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ،‫الرياضية‬ ‫للمالعب‬ ‫اإلعالميني‬ ‫احلكومة؟‬ ‫لرئاسة‬ ‫اإلعالم‬ ‫مصالح‬ ‫طرف‬ ‫إىل‬ ‫للنفاذ‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمعية‬ ‫تأسيس‬ ‫مؤخرا‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫عادت‬ ‫بينام‬ ‫�وادي‬�‫اجل‬ ‫عادل‬ ‫برئاسة‬ ،‫الرشيدة‬ ‫واحلوكمة‬ ‫املعلومة‬ ‫كعبار؟‬ ‫لنبيل‬ ‫املال‬ ‫وأمانة‬ ‫احلكيمي‬ ‫لسليم‬ ‫العامة‬ ‫الكتابة‬ ‫عىل‬ ،‫املاضية‬ ‫األيام‬ ‫يف‬ ‫صادق‬ ‫قد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫�ة‬�‫اإلذاع‬ ‫مؤسسة‬ ‫�وان‬�‫�أع‬�‫ب‬ ‫�اص‬�‫اخل‬ ‫األس��ايس‬ ‫النظام‬ ‫وإمت��ام‬ ‫تنقيح‬ ‫التونسية؟‬ ‫والتلفزة‬ ‫أحدثها‬ ‫جديدة‬ ‫نرش‬ ‫دار‬ ‫هي‬ ،"‫ايريس‬ ‫''منشورات‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫بسوسة؟‬ ‫مؤخرا‬ ‫العيايش‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬ ‫سجني‬ 2700 ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫سجون‬ ‫دخل‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫سابقا‬ ‫ينتمي‬ ‫كان‬ ‫بعضهم‬ ‫وأن‬ ،‫اجلهادي‬ ‫السلفي‬ ‫للتيار‬ ‫االنتامء‬ ‫بتهمة‬ ‫باسم‬ ‫املعروف‬ ‫حسني‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫سيف‬ ‫بقيادة‬ ‫املقاتلة‬ ‫التونسية‬ ‫للجامعة‬ ‫؟‬ 2011 ‫سنة‬ ‫سكرة‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫العلنية‬ ‫لقاءاهتا‬ ‫أوىل‬ ‫وأن‬ ،‫عياض‬ ‫أبو‬ ‫الصحف‬ ‫وتوزيع‬ ‫بيع‬ ‫رشكة‬ ‫رسميا‬ ‫تأسست‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫مغرب‬ ‫ورشكة‬ ‫ريزا‬ ‫أمحد‬ ‫مع‬ ‫نرش‬ ‫دور‬ ‫أسستها‬ ‫التي‬ ‫واملجالت‬ ‫لإلعالم‬ ‫الكبري‬ ‫واملغرب‬ )‫(سنيب‬ ‫البريس‬ ‫دار‬ ‫عمليا‬ ‫وهي‬ ،‫بابيي‬ ‫خرب‬ ‫آخر‬ ‫ودار‬ )‫(حقائق‬ ‫حقائق‬ ‫ميديا‬ ‫ومغرب‬ )‫املغرب‬ ‫(صحيفة‬ ‫املنظامت‬‫إىل‬‫...إضافة‬،)‫(الضمري‬‫البناء‬‫ودار‬‫الصباح‬‫ودار‬‫الفجر‬‫ودار‬ ‫(احتاد‬ "‫"الشعب‬ ‫لصحف‬ ‫إصدارها‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫الثالث‬ ‫االجتامعية‬ ‫الفالحة)؟‬ ‫(احتاد‬ ''‫''الرهان‬ ‫و‬ )‫الصناعة‬ ‫(احتاد‬ ''‫''البيان‬ ‫و‬ )‫الشغل‬ ‫مسامهة‬ ‫ذات‬ ‫�ي‬�‫وه‬ ‫الرشكة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ال‬�‫م‬ ‫رأس‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫�ل‬�‫وه‬ * ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئيسا‬ ‫ريزا‬ ‫أمحد‬ ّ‫ين‬ ُ‫ع‬ ‫وقد‬ ،‫مليونا‬ 160 ‫يبلغ‬ ‫خصوصية‬ ‫هلا؟‬ ‫دورة‬ ‫عقد‬ ‫قد‬ ‫الصحفيني‬ ‫لتدريب‬ ‫اإلفريقي‬ ‫املركز‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬* ‫يومي‬ ،‫اإلعالم‬ ‫ودور‬ ‫املحلية‬ ‫واالنتخابات‬ ‫الالمركزية‬ ‫حول‬ ‫تكوينية‬ ‫لصحفيي‬ ‫باألساس‬ ‫وجهت‬ ‫دورة‬ ‫وهي‬ ،‫املاضيني‬ ‫والثالثاء‬ ‫االثنني‬ ‫منتدى‬ ‫مع‬ ‫بالرشاكة‬ ‫تنظيمها‬ ‫تم‬ ‫�د‬�‫وق‬ ،‫اجلهوية‬ ‫اإلع�لام‬ ‫وسائل‬ ‫لالنتخابات؟‬ ‫املستقلة‬ ‫واهليئة‬ ‫بكندا‬ ‫الفيدرالية‬ ‫االحتادات‬ ‫الذين‬‫املهربني‬‫أكرب‬‫أحد‬‫هو‬،‫اإلرهابيني‬‫أحد‬‫شقيق‬‫أن‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫منطقة‬‫يف‬‫احلايل‬‫مارس‬2‫حادثة‬‫قبل‬‫بالوقود‬‫اللوجستي‬‫باإلمداد‬‫قاموا‬ ‫التحقيق؟‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ 31 ‫املوقوفني‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫حاليا‬ ‫وهو‬ ، ‫العامرية‬ ‫مع‬‫بالتعاطي‬‫اخلاصة‬‫املهني‬‫السلوك‬‫نة‬ ّ‫مدو‬‫إقرار‬‫تم‬‫أنه‬‫تعلم‬‫هل‬* ‫هذه‬ ‫تعميم‬ ‫ويتوقع‬ ،‫سابقا‬ ‫عنها‬ ‫أعلنا‬ ‫كنا‬ ‫التي‬ ‫واهلجرة‬ ‫اللجوء‬ ‫قضايا‬ ‫اإلعالم؟‬ ‫وسائل‬ ‫مجيع‬ ‫عىل‬ ‫نة‬ ّ‫املدو‬ ‫فارما‬ ‫''هيلينق‬ ‫رشكة‬ ‫بعثت‬ ‫قد‬ ‫اللطيفي‬ ‫هالة‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫رشكة‬ ‫حسني‬ ‫بن‬ ‫أمال‬ ‫أسست‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫والعلمي‬ ‫الطبي‬ ‫لإلعالم‬ ''‫هاوس‬ ‫الكايف‬ ‫أمحد‬ ‫أسس‬ ‫بينام‬ ،‫اإلشهار‬ ‫يف‬ ‫خمتصة‬ ''‫اإلشهار‬ ‫يف‬ ‫''األوىل‬ ‫البرصي؟‬ ‫السمعي‬ ‫لإلنتاج‬ ''‫فيلم‬ ‫مونكي‬ ‫''ريزوس‬ ‫رشكة‬ ‫يف‬ ‫سينعقد‬ ‫والتلفزيون‬ ‫لإلذاعة‬ ‫العريب‬ ‫املهرجان‬ ‫أن‬ ‫تعلم‬ ‫هل‬ * ‫كالعادة‬ ‫سيكون‬ ‫وأنه‬ ،‫القادم‬ ‫ماي‬ 5 ‫إىل‬ 2 ‫من‬ ‫عرش‬ ‫السابعة‬ ‫دورته‬ ‫فضاء‬ ‫أكرب‬ ‫حتتضن‬ ‫التي‬ ‫احلاممات‬ ‫بياسمني‬ ‫املتوسطية‬ ‫باملدينة‬ ‫واحدة‬ ‫منها‬ ‫الورشات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تنظيم‬ ‫سيتم‬ ‫كام‬ ،‫بالبالد‬ ‫للمؤمترات‬ ‫األخبار‬ ‫جتميع‬ ‫شبكات‬ ‫حول‬ ‫وورشة‬ ،"‫الصحفي‬ ‫''املواطن‬ ‫حول‬ ‫املدى‬ ‫تقنية‬ ‫حول‬ ‫وورشة‬ ،‫األنرتنات‬ ‫عرب‬ ‫التوزيع‬ ‫ومنصات‬ ‫والتبادل‬ ‫التلفزيونية؟‬ ‫لإلثارة‬ ‫املتحرك‬ ‫وجود‬ ‫حول‬ "‫"إشاعات‬ ‫من‬ ‫يروج‬ ‫ما‬ ‫بالكاف‬ ‫أمنية‬ ‫مصادر‬ ‫نفت‬ * ‫مع‬‫تتزامن‬‫التي‬‫األيام‬‫هذه‬‫خالل‬‫الكاف‬‫مدينة‬‫يستهدف‬‫إرهايب‬‫خمطط‬ 17 ‫اخلميس‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫يلتئم‬ ‫الذي‬ ‫اجلاز‬ ‫ملوسيقى‬ ‫السنوي‬ ‫املهرجان‬ ‫تنظيم‬ ‫املصادر‬ ‫هذه‬ ‫وأشارت‬ .‫الشهر‬ ‫نفس‬ ‫من‬ 20 ‫األحد‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬ 2016 ‫مارس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫استباقية‬ ‫بعمليات‬ ‫بالقيام‬ ‫األحداث‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫جيري‬ ‫انه‬ ‫إىل‬ ‫تفتيش‬ ‫بطاقات‬ ‫حقها‬ ‫يف‬ ‫الصادرة‬ ‫أو‬ ‫املشبوهة‬ ‫العنارص‬ ‫بعض‬ ‫إيقاف‬ .‫معها‬ ‫والتحري‬ ‫أمحد‬ ‫سيدي‬ ‫جامع‬ ‫غلق‬ ‫الكاف‬ ‫بمدينة‬ ‫امس‬ ّ‫تم‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ * ‫أمنية‬ ‫ملقرات‬ ‫املتاخم‬ ‫املعلم‬ ‫هذا‬ ‫ترميم‬ ‫أشغال‬ ‫يف‬ ‫للرشوع‬ ‫وذلك‬ ‫اهلل‬ ‫حرز‬ .‫باملدينة‬ ‫التدقيق‬‫أن‬‫الين‬‫أون‬‫حقائق‬‫ملوقع‬‫الرتبية‬‫بوزارة‬‫مطلع‬‫مصدر‬‫أكد‬* ‫أثبت‬ ‫العواهنا‬ ‫الطبية‬ ‫الشهائد‬ ‫إسناد‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫�وزارة‬�‫ال‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫الذي‬ ‫وجه‬ ‫غري‬ ‫عىل‬ ‫طبية‬ ‫شهادات‬ ‫تسليم‬ ‫يف‬ ‫األطباء‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫قائمة‬ ‫تورط‬ ‫مدن‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫طبيب‬ ‫األطباء‬ ‫هؤالء‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ .‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫حق‬ ‫ة‬ّ‫طبي‬ ‫شهادة‬ 1000 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بتسليم‬ ‫السنة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫قام‬ ‫القرصين‬ ‫والية‬ ‫أكثر‬ ‫نة‬ ّ‫الس‬ ‫نفس‬ ‫خالل‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫س‬ ‫آخر بقـابس‬ ‫وطبيب‬ ،‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫ألعوان‬ ‫ة‬ّ‫طبي‬ ‫شهادة‬ ‫ر‬ ّ‫حر‬ ‫سوسة‬ ‫بوالية‬ ‫إىل طبيب‬ ‫إضافة‬ ،‫ة‬ّ‫طبي‬ ‫شهادة‬ 700 ‫من‬ .‫السجن‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫أنه‬ ‫رغم‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫موظف‬ ‫لصالح‬ ‫عن‬ ‫عوضا‬ ‫أيام‬ 6 ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫بمجلس‬ ‫العمل‬ ‫أيام‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫تقرر‬ * ‫بسبب‬‫اجلمهورية‬‫رئيس‬‫من‬‫لوم‬‫رسالة‬‫إثر‬‫عىل‬‫القرار‬‫هذا‬‫وجاء‬...‫أيام‬5 .‫املجلس‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫البطء‬ ‫اىل‬ ‫�ارة‬�‫زي‬ ‫يؤدي‬ ‫أيرولت‬ ‫مارك‬ ‫جون‬ ‫الفرنيس‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ * ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫الزيارة‬ ‫برنامج‬ ‫وضمن‬ ‫اجلاري‬ ‫مارس‬ 18‫و‬ 17 ‫يومي‬ ‫تونس‬ .‫بباردو‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫ضحايا‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫التأسييس‬ ‫باملجلس‬ ‫السابقة‬ ‫النائبة‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫سعاد‬ * .‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫حلزب‬ ‫انضاممها‬ ‫تعلن‬ ‫قد‬ ‫النهضة‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫شبّاح‬ ‫صحبي‬ ‫المالي‬ ‫المدير‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬ ‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ،‫خاصا‬ ‫طعام‬ ‫لالستقالل‬ ‫الستني‬ ‫الذكرى‬ ‫تكتيس‬ ‫االنتصار‬ ‫باعتبار‬ ‫املناسبات‬ ‫من‬ ‫سابقاهتا‬ ‫عن‬ ‫ختتلف‬ ‫بمنطقة‬ ‫األمنية‬ ‫قواتنا‬ ‫حققته‬ ‫الذي‬ ‫واملعنوي‬ ‫املادي‬ ‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العنارص‬ ‫عىل‬ ‫ق��ردان‬ ‫بن‬ ‫املكسب‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫�ا‬�‫وم‬ ،‫املنطقة‬ ‫احتالل‬ ‫لإلرهابيني‬ ‫التصدي‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫الشعبية‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫واقعة‬ ‫وتأيت‬ .‫األمنية‬ ‫القوات‬ ‫وإسناد‬ ‫وردع‬ ‫التونسية‬ ‫األرايض‬ ‫عن‬ ‫املبارش‬ ‫الدفاع‬ ‫مسار‬ ،‫منها‬ ‫شرب‬ ‫عىل‬ ‫باالستيالء‬ ‫نفسه‬ ‫حتدثه‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وهذا‬ .‫منها‬ ‫تدخل‬ ‫أو‬ ‫أجنبية‬ ‫قوة‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫سند‬ ‫دون‬ ‫عزم‬ ‫من‬ ّ‫ويشد‬ ‫البالد‬ ‫استقالل‬ ‫يعزز‬ ‫جديد‬ ‫مكسب‬ ‫من‬ ‫يتهددها‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫محاية‬ ‫عىل‬ ‫التونسيني‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫دأبنا‬ ‫لقد‬ .‫مبارشة‬ ‫وغري‬ ‫مبارشة‬ ‫خماطر‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫املكاسب‬ ‫عىل‬ ‫الوقوف‬ ‫عىل‬ ‫املناسبات‬ ‫رافقت‬ ‫التي‬ ‫اهلنات‬ ‫وعىل‬ ،‫استقالهلا‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬ ‫عن‬ ‫أبانت‬ ‫قد‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬ ‫ونقدر‬ ،‫الوطني‬ ‫البناء‬ ‫هذا‬ ‫حتديات‬ ‫أمام‬ ‫ووضعتنا‬ ،‫والسلبيات‬ ‫اإلجيابيات‬ ‫كل‬ ‫واملحافظة‬ ‫الوطني‬ ‫استقاللنا‬ ‫الستكامل‬ ‫حقيقية‬ .‫أركانه‬ ‫وتدعيم‬ ‫عليه‬ ،‫الوطني‬ ‫االنتامء‬ ‫تعزيز‬ ‫هو‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫أوىل‬ ‫للجميع‬ ‫فخر‬ ‫ومكاسبها‬ ‫للجميع‬ ‫ملك‬ ‫فتونس‬ ‫كل‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫ومؤسساهتا‬ ‫للجميع‬ ‫ملك‬ ‫وثرواهتا‬ ‫عانق‬ ‫التي‬ ‫اللحظات‬ ‫تلك‬ ‫ننسى‬ ‫وال‬ ،‫التونسيني‬ ‫الوطنية‬ ‫ورايتهم‬ ‫علمهم‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫التونسيون‬ ‫فيها‬ ‫وألبسته‬ ‫به‬ ‫استأثرت‬ ‫طائفة‬ ‫من‬ ‫اسرتدوها‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫واجلهوية‬ ‫اخلاصة‬ ‫مصاحلها‬ ‫عليه‬ ‫وأسقطت‬ ،‫لبوسها‬ ‫من‬ ‫غ�يره‬ ‫دون‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫شعار‬ ‫وجعلته‬ ،‫والطبقية‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫كل‬ ‫عانقت‬ ‫كام‬ ،‫��زاب‬�‫األح‬ ‫مكسبا‬ ‫باعتبارها‬ ‫سيادية‬ ‫ومؤسسات‬ ‫وجيش‬ ‫أمن‬ ‫ثقافة‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫وحيتاج‬ ،‫للجميع‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الفضاء‬ ‫ألنه‬ ‫يوميا؛‬ ‫وسلوكا‬ ‫جامعة‬ ‫وختبو‬ ،‫والعطاء‬ ‫والبذل‬ ‫املواطنة‬ ‫قيم‬ ‫فيه‬ ‫ترتعرع‬ .‫الطبقية‬ ‫أو‬ ‫واجلهوية‬ ‫والفردية‬ ‫االستبداد‬ ‫قيم‬ ‫فيه‬ ‫احتكاكه‬ ‫عند‬ ‫املواطن‬ ‫يلمسها‬ ‫التي‬ ‫العدالة‬ ‫هبذه‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫سيجعل‬ ‫�راف‬�‫واألط‬ ‫املؤسسات‬ ‫بمختلف‬ ‫حبها‬ ‫بخري‬ ‫نفسه‬ ‫حتدثه‬ ‫ولن‬ ،‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫قلب‬ ‫بن‬ ‫ملحمة‬ ‫وما‬ ،‫أجلها‬ ‫من‬ ‫والتضحية‬ ‫هلا‬ ‫والوفاء‬ .‫ببعيد‬ ‫عنا‬ ‫قردان‬ ‫البناء‬ ‫�ك�مال‬�‫�ت‬�‫اس‬ ‫�و‬�‫�ه‬�‫ف‬ ،‫�ات‬�‫�دي‬�‫�ح‬�‫�ت‬�‫ال‬ ‫��اين‬�‫ث‬ ‫��ا‬�‫أم‬ ‫واملدخل‬،‫املستقبل‬‫إىل‬‫املدخل‬‫باعتباره‬،‫الديمقراطي‬ ،‫تونس‬‫خلدمة‬‫النزيه‬‫التنافس‬‫إىل‬‫واملدخل‬،‫التنمية‬‫إىل‬ ‫العربية‬‫الديكتاتوريات‬‫فشل‬‫استعراض‬‫قابل‬‫يف‬‫ولسنا‬ ‫يف‬ ‫وفشلت‬ ،‫التنمية‬ ‫معارك‬ ‫يف‬ ‫فشلت‬ ‫لقد‬ ،‫وغريها‬ ،‫الوطنية‬‫السيادة‬‫معارك‬‫يف‬‫وفشلت‬،‫التحرير‬‫معارك‬ ،‫وملواطنيها‬ ‫ألبنائها‬ ‫آمن‬ ‫مستقبل‬ ‫صناعة‬ ‫يف‬ ‫وفشلت‬ ،‫وخارجها‬ ‫داخلها‬ ‫حرمة‬ ‫هلم‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫وفشلت‬ ‫خصبة‬‫أرضا‬‫كانت‬‫بل‬،‫لإلرهاب‬‫التصدي‬‫يف‬‫وفشلت‬ .‫ورعايته‬ ‫لتفرخيه‬ ‫هلذا‬‫املناقضة‬‫الوجهة‬‫هو‬‫الديمقراطي‬‫فالتميش‬ ‫املنطقة‬ ‫أغلب‬ ‫عىل‬ ‫بظالله‬ ‫يلقي‬ ‫الذي‬ ‫املرير‬ ‫الواقع‬ ‫بالدنا‬ ‫إشعاع‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫�ذي‬�‫ال‬ ‫التوجه‬ ‫وهي‬ ،‫العربية‬ ‫لتعزيز‬‫ومفيد‬‫مجيل‬‫هو‬‫ما‬‫بكل‬‫وتنبئ‬،‫وغربا‬‫رشقا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫أزرن‬ ‫من‬ ّ‫وتشد‬ ،‫ووحدتنا‬ ‫استقاللنا‬ ‫هتدد‬ ‫التي‬ ‫اخلطرية‬ ‫التداعيات‬ ‫ومواجهة‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫تطوير‬ ‫يتطلب‬ ‫فيام‬ ‫ذلك‬ ‫ويتطلب‬ .‫برمتها‬ ‫املنطقة‬ ‫األشكال‬ ‫إىل‬ ‫السياسية‬ ‫وقواها‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الديمقراطية‬ ‫العملية‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬ ‫واد‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫وامل�مارس‬ ‫الديمقراطية‬ ‫واد‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫�ط‬�‫اخل‬ .‫واالستبداد‬ ‫التخلف‬ ‫الوطنية‬ ‫املناسبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫علينا‬ ‫اهلل‬ ‫يعيد‬ ‫أن‬ ‫نأمل‬ ‫عىل‬ ‫�دة‬�‫�دي‬�‫ج‬ ‫بانتصارات‬ ‫تنعم‬ ‫�س‬�‫�ون‬�‫وت‬ ‫�زة‬�‫�زي‬�‫�ع‬�‫ال‬ ‫حتقق‬ ّ‫نمو‬ ‫وبنسب‬ ،‫فيه‬ ‫املستثمرين‬ ‫وعىل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫وتوفر‬ ‫املواطن‬ ‫دخل‬ ‫من‬ ‫وترفع‬ ‫التشغيل‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫دون‬ ‫تونس‬ ‫هم‬ ّ‫مه‬ ‫سياسيني‬ ‫وبفاعلني‬ ،‫الكرامة‬ ‫له‬ ‫واالستعامر‬ ‫التبعية‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫من‬ ‫وبمزيد‬ ،‫سواها‬ .‫وأشكاله‬ ‫ألوانه‬ ‫بكل‬ ‫مرضجني‬ ‫سقطوا‬ ‫الذين‬ ‫بالدنا‬ ‫شهداء‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ ‫بالكرامة‬ ‫ننعم‬ ‫مواطنني‬ ‫نعيش‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بالدماء‬ .‫اخلرضاء‬ ‫لتونس‬ ‫واملجد‬ ،‫واحلرية‬ ‫وبالعدالة‬ ‫املايض‬‫معارك‬‫من‬‫أوىل‬‫املستقبل‬‫معارك‬ :‫لالستقالل‬ ‫ون‬ّ‫ت‬‫الس‬ ‫الذكرى‬ ‫وم�ستقيلون‬ ‫حاليون‬ ‫أع�ضاء‬� ‫منهم‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫قياديا‬ 57 ‫دعا‬ ‫احلزب‬‫هياكل‬‫خمتلف‬‫يف‬‫ع�ضويتهم‬‫جمدوا‬‫من‬ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫ومنهم‬‫ووزراء‬‫ونواب‬ ‫قيادة‬ ‫تفرز‬ ‫دميقراطية‬ ‫آليات‬�‫وب‬ ‫أ�س�س‬� ‫"على‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫بناء‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫اىل‬ ، ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ " ‫امل�شروع‬ ‫تفعيل‬ ‫تتوىل‬ ‫لتعدديتنا‬ ‫ممثلة‬ ‫جماعية‬ .‫املجموعة‬‫من‬‫ع‬ّ‫ق‬‫مو‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫إثر‬� ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫بها‬ ‫مير‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫واعترب‬ ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫جنحت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بالبالد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التوازن‬ ‫زعزعت‬ ‫قد‬ ‫�سو�سة‬ ‫ووزير‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫جند‬ ‫البيان‬ ‫على‬ ‫املوقعني‬ ‫ومن‬ ...‫حتقيقه‬ ،‫العائدي‬ ‫�سعيد‬ ‫ال�صحة‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫ووز‬ ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بن‬ ‫الطاهر‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫أ�سماء‬� ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫ال�سابق‬ ‫والوزير‬ ‫تي�شة‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫ونور‬ ‫حميدة‬ ‫باحلاج‬ ‫وب�شرى‬ ‫املزوغي‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫ح�سني‬ .‫وغريهم‬‫الدين‬‫�شرف‬‫ور�ضا‬ .‫املقبل‬ ‫افريل‬ ‫�شهر‬ ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫عقد‬ ‫اىل‬ ‫بذلك‬ ‫وتتجه‬ ‫اجلهوية‬ ‫ؤمتراتها‬�‫م‬ ‫املنق�ضي‬ ‫اال�سبوع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫انهت‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫اجليد‬ ‫االعداد‬ ‫على‬ ‫�ستن�صب‬ ‫اجلهود‬ ‫كل‬ ‫فان‬ ‫العا�شر‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫وامل�ضموين‬ ‫املادي‬ ‫االعداد‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫وبح�سب‬ ‫بع�ض‬ ‫يرى‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫تقييم‬ ‫وحول‬ .‫ؤمترا‬�‫م‬ 1200 ‫فيه‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫ان‬ ‫ينتظر‬ ‫الدميقراطي‬ ‫العمل‬ ‫خو�ض‬ ‫الن‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫جناحا‬ ‫يعد‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫اجناز‬ ‫جمرد‬ ‫ان‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫القياديني‬ ‫تكافئ‬‫عدم‬‫اهمها‬‫من‬‫جتاوزها‬‫على‬‫احلركة‬‫�ستعمل‬‫التي‬‫الهنات‬‫عديد‬‫ظهرت‬‫وقد‬،‫الي�سري‬‫باالمر‬‫لي�س‬‫الداخلي‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬ ‫واطالع‬ ‫بانف�سهم‬ ‫التعريف‬ ‫فر�ص‬ ‫لهم‬ ‫تتوفر‬ ‫مل‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫املرت�شحني‬ ‫بع�ض‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬ ‫الفر�ص‬ ‫لبع�ض‬ ‫يتح‬ ‫مل‬ ‫اذا‬ ‫للحركة‬ ‫خ�سارة‬ ‫اي�ضا‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫للمنا�ضل‬ ‫خ�سارة‬ ‫لي�ست‬ ‫املح�صلة‬ ‫يف‬ ‫وهي‬ ‫قدراتهم‬ ‫على‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬‫على‬‫ا�شرفوا‬‫ممن‬‫اخرون‬‫ي�ضيف‬‫حني‬‫يف‬.‫اال�ضافة‬‫إعطاء‬�‫و‬‫العام‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫اثراء‬‫والقدرات‬‫الكفاءات‬ ‫ؤمترين‬�‫امل‬‫من‬‫كبري‬‫عدد‬‫يتمكن‬‫ومل‬‫ق�صريا‬‫كان‬‫اللوائح‬‫حول‬‫والتداول‬‫للنقا�شات‬‫املخ�ص�ص‬‫الوقت‬‫ان‬‫اجلهوية‬ .‫للحركة‬‫امل�ستقبلية‬‫التوجهات‬‫حول‬‫واقرتاحات‬‫تو�صيات‬‫من‬‫انف�سهم‬‫يخالج‬‫عما‬‫التعبري‬‫من‬ ‫املثارة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫اغلب‬ ‫حول‬ ‫توافقات‬ ‫اجناز‬ ‫عرب‬ ‫وذلك‬ ،‫االدنى‬ ‫احلد‬ ‫اىل‬ ‫العام‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫ايام‬ ‫اخت�صار‬ ‫اىل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وت�سعى‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫املر�شحني‬ ‫او�ساط‬ ‫يف‬ ‫وا�سعة‬ ‫ور�شات‬ ‫تنظيم‬ ‫ي�ستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اخليارات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫جماعي‬ ‫توقيع‬ ‫حفل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ .‫ؤمتر‬�‫امل‬‫تاريخ‬‫فيها‬‫يحدد‬‫هامة‬‫دورة‬‫قريبا‬‫ال�شورى‬‫جمل�س‬‫يعقد‬‫ان‬‫املنتظر‬‫ومن‬ .‫متقاربة‬‫مواقف‬‫وبناء‬‫اللوائح‬‫ال�ستيعاب‬‫العام‬ ‫العام‬‫مؤمترها‬‫عقد‬‫اىل‬‫وتتجه‬‫اجلهوية‬‫مؤمتراهتا‬‫تنهي‬‫النهضة‬‫قيادة‬‫إىل‬‫تدعو‬‫جديدة‬‫مبادرة‬ ‫تونس‬‫نداء‬‫يف‬‫جديدة‬‫ة‬ّ‫مجاعي‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ..‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬
  • 3.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬42016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫الكثري‬ ‫�ث‬�‫ب‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫�ظ‬�‫ح‬‫ال‬ ‫الت�شكيك‬ ‫وخطابات‬ ‫الكاذبة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�شاعات‬ ‫من‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬‫وو�صمها‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫لت�شويه‬‫املوجهة‬ ‫�ردود‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ،‫وتناميه‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫االر‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلركة‬ ‫من‬ ‫قيادات‬ ‫أل�سنة‬� ‫على‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫الكثرية‬ ‫انها‬‫ورغم‬‫وحقوقية‬‫�سيا�سية‬‫�شخ�صيات‬‫ومن‬‫نف�سها‬ ‫يف‬ ‫االول‬ ‫واحلزب‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫أركان‬� ‫من‬ ‫ركن‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫بث‬ ‫على‬ ‫البع�ض‬ ‫ا�صرار‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫الربملان‬ ‫عن‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يطرح‬ ‫وتكثيفها‬ ‫واال�شاعات‬ ‫عنها؟‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫وامل‬‫ورائها‬‫من‬‫الهدف‬ ‫التي‬‫التاريخية‬‫اللحظة‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫املنطق‬‫يدفع‬ ،‫لالرهاب‬‫منظمة‬‫هجمة‬‫فيها‬‫وتواجه‬‫تون�س‬‫تعي�شها‬ ‫بني‬ ،‫واملال�سنات‬ ‫امل�شاحنات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫تختفي‬ ‫ان‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫فيها‬ ‫يرتفع‬ ‫وان‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقاط‬ ‫وت�سجيل‬ ‫بع�ضهم‬ ‫مهاجمة‬ ‫عن‬ ‫واالعالميون‬ ّ‫لر�ص‬ ‫املجهود‬ ‫كل‬ ‫وتوفري‬ ،‫مناف�سيهم‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫لالنت�صار‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وحتقيق‬ ‫ال�صفوف‬ ‫و�سجل‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫تقريبا‬ ‫وهذا‬ .‫الداهم‬ ‫اخلطر‬ ‫هذا‬ .‫احلجم‬ ‫بهذا‬ ‫أخطارا‬� ‫واجهت‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫اغلب‬ ‫يف‬ ‫ايديولوجية‬‫خالفات‬‫ب�سبب‬‫تون�س‬‫يف‬‫البع�ض‬‫ولكن‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫وحتري�ض‬ ‫خفية‬ ‫أجندات‬� ‫ب�سبب‬ ‫او‬ ‫قدمية‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلو‬ ‫تعكري‬ ‫دون‬ ‫فر�صة‬ ‫يفوت‬ ‫ال‬ ‫معينة‬ ‫الق�ضاء‬‫وهي‬‫الرئي�سية‬‫املهمة‬‫عن‬‫النا�س‬‫و�شغل‬‫العام‬ ‫على‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫خطورة‬ ‫ورغم‬ .‫االرهابي‬ ‫اخلطر‬ ‫على‬ ‫االرهابيني‬ ‫على‬ ‫املهمة‬ ‫وت�سهيل‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫من‬‫لال�ستفادة‬‫لهم‬‫املجال‬‫وفتح‬‫الوطني‬‫ال�صف‬‫ب�شق‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫على‬‫النقاط‬‫ت�سجيل‬‫يف‬‫النهج‬‫هذا‬‫عبثية‬‫بعد‬‫تفهم‬‫مل‬ .‫ال�سيا�سي‬‫املخالف‬ ‫�صانعوا‬ ‫يريد‬ ‫�اذا‬�‫م‬‫و‬ ‫حتديدا؟‬ ‫النه�ضة‬ ‫ملاذا‬ ‫أما‬� ‫فهم‬ ‫اىل‬ ‫يحتاج‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫فهذا‬ ‫عليها؟‬ ‫املنظمة‬ ‫�لات‬‫م‬��‫حل‬‫ا‬ .‫وحتليل‬ ‫ن�شرت‬ ‫التي‬ ‫املنابر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫للناظر‬ ‫ميكن‬ ‫املتحدثني‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬‫و‬ ‫واال�شاعات‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫اجلهات‬ ‫أو‬� ‫اجلهة‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬� ‫املتلفزة‬ ‫�وارات‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫على‬ ‫امل�صرة‬ ‫أحيانا‬� ‫الواحد‬ ‫اللون‬ ‫ذات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الثارة‬ ‫وكبرية‬ ‫�صغرية‬ ‫كل‬ ‫ّد‬‫ي‬‫وت�ص‬ ‫النه�ضة‬ ‫اتهام‬ ‫يكون‬‫ذلك‬‫من‬‫وانطالقا‬.‫والتلفيق‬‫بالكذب‬‫ولو‬‫الغبار‬ ‫حركة‬ ‫ا�ضعاف‬ ‫وهو‬ ‫االوىل‬ ‫بالدرجة‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫الهدف‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫(وهو‬ ‫�شعبيا‬ ‫عليها‬ ‫والت�شوي�ش‬ ‫النه�ضة‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫كما‬ )‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫االوىل‬ ‫القيادات‬ ‫أحد‬� ‫للحقائب‬ ‫املحدود‬ ‫العدد‬ ‫رغم‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫ادائها‬ ‫على‬ ‫ال�صيد‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ح‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ح�صلت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اخل�صوم‬ ‫ان‬ ‫املعلن‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويظهر‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أ�سلوب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫يقتنعوا‬ ‫مل‬ ‫للنه�ضة‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫هذه‬ ‫�شعبية‬ ‫تقليل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫قبل‬ ‫ف�شل‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫فا�شل‬ ‫ال�سيا�سي‬‫بخطابهم‬‫التوجه‬‫بهم‬‫االوىل‬‫وكان‬،‫احلركة‬ ،‫باطروحاتهم‬‫والقناعه‬‫لك�سبه‬‫الوا�سع‬‫اجلمهور‬‫اىل‬ ‫مقرتحات‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫والعمل‬ ‫واالقت�صادية‬‫االمنية‬‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫البالد‬‫النقاذ‬‫عملية‬ ‫الوطني‬ ّ‫احل�س‬ ‫اىل‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫يفتقد‬ ‫كما‬ .‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫با�ساليب‬ ‫ولكن‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫م�شروع‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫اال�شاعات‬ ‫بتوزيع‬ ‫ولي�س‬ ‫وم�شروعة‬ ‫دميقراطية‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫اختيار‬ ‫أما‬� ،‫واملغر�ضة‬ ‫املنظمة‬ ‫واحلمالت‬ ‫أكرب‬� ‫أ‬�‫خط‬ ‫فهو‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خ�صم‬ ‫على‬ ‫للت�شنيع‬ ‫التوقيت‬ ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫ويربك‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صف‬ ‫ي�ضعف‬ ‫أنه‬‫ل‬ .‫االرهاب‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫اىل‬‫الهادف‬ ‫وان‬ ،‫ق�صري‬ ‫حبلها‬ ‫أكاذيب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬ ‫يعرف‬ ‫يف‬ ‫إليه‬� ‫رجعت‬ ‫ثم‬ ،‫احلكم‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫التي‬ ‫النه�ضة‬ ‫للحكومة‬‫ا�سنادا‬‫االحزاب‬‫اكرث‬‫هي‬،‫احلايل‬‫االئتالف‬ ‫تعي�ش‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�ار‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫اجلمهور‬ ‫ان‬ ‫اجلميع‬ ‫يعلم‬ ‫كما‬ ،‫كثرية‬ ‫داخلية‬ ‫م�شاكل‬ ‫بنقردان‬‫يف‬‫مثال‬‫خرج‬‫الذي‬‫هو‬‫النه�ضة‬‫انتخب‬‫الذي‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫(النه�ضة‬ ‫�ن‬��‫م‬‫واال‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�د‬�‫ن‬‫�ا‬�‫س‬���‫و‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صوال‬ ‫على‬ ‫املطلعون‬ ‫يعلم‬ ‫كما‬ .)‫�ردان‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�د‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫ت�ساند‬ ‫النه�ضة‬ ‫ان‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫خفايا‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫والع�سكرية‬ ‫االمنية‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫وامل‬ ‫احلكومة‬ ‫كما‬ .‫عليها‬ ‫والق�ضاء‬ ‫االرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫ملحا�صرة‬ ‫متلك‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫التهدئة‬ ‫اىل‬ ‫خطابها‬ ‫عرب‬ ‫النه�ضة‬ ‫ت�سعى‬ ‫حتى‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫فئات‬ ‫بني‬ ‫والوحدة‬ ‫الوفاق‬ ‫وتتفرغ‬ ‫االجتماعي‬ ‫وال�سلم‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫الدولة‬ ‫حتقق‬ ‫االمن‬ ‫وحتقيق‬ ‫احلدود‬ ‫حماية‬ ‫اىل‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫بكل‬ .‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫املنا�سبات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫حاولت‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫واحتاد‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫النظر‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫تقريب‬ ‫يف‬‫�شريكها‬‫أزمة‬�‫ا�ستغالل‬‫جتنبت‬‫كما‬،‫مثال‬‫االعراف‬ ‫النه�ضة‬ ‫قيادة‬ ‫وحر�صت‬ .‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫احلكم‬ ‫الدعم‬ ‫جللب‬ ‫والدولية‬ ‫االقليمية‬ ‫عالقاتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫واقناع‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫وجلب‬ ‫اجلديدة‬ ‫للتجربة‬ ‫املنتخب‬ ‫الرئي�س‬ ‫دعم‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫والعامل‬ ‫املنطقة‬ ‫دول‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫املنتخبة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫وا‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫مراجعة‬ ‫على‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫منذ‬ ‫النه�ضة‬ ‫ت�شتغل‬ ‫كما‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫اجل�سور‬ ّ‫د‬��‫م‬‫و‬ ‫خطابها‬ ‫�زات‬��‫ه‬���‫ل‬‫ا‬‫�ب‬��‫ن‬���‫جت‬‫و‬‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬‫�دة‬���‫ح‬‫�و‬���‫ل‬‫ا‬‫�ب‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬ ‫ودويل‬ ‫اقليمي‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االجتماعية‬ ‫�سبق‬ ‫كما‬ .‫تون�س‬ ‫على‬ ‫خطورته‬ ‫اجلميع‬ ‫يعرف‬ ّ‫ه�ش‬ ‫الد�ستور‬‫�سن‬‫يف‬‫رئي�سي‬‫وب�شكل‬‫�شاركت‬‫ان‬‫للنه�ضة‬ ‫لتون�س‬ ‫الدميقراطي‬ ‫بالع�صر‬ ‫والتب�شري‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫علنا‬ ‫والتعبري‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الهيئات‬ ‫�ث‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫ال�ضروري‬ ‫الوطني‬ ‫التوافقي‬ ‫النهج‬ ‫على‬ ‫ا�صرارها‬ ‫مل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫كل‬ .‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫اجلديدة‬ ‫لتون�س‬ ‫بتغيري‬ ‫بعد‬ ‫يقتنعوا‬ ‫مل‬ ‫مناف�سني‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫لها‬ ‫ي�شفع‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫نهجهم‬ ‫االوىل‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫لقد‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫�راع‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫النا�س‬‫بهموم‬‫يلت�صقوا‬‫أن‬�‫�شعبيتهم‬‫لتح�سني‬‫ؤالء‬�‫به‬ ‫با�سلوب‬‫نظرهم‬‫بوجهة‬‫وقناعهم‬‫اليومية‬‫وم�شاغلهم‬ ‫تون�س‬ ‫ت�سود‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�واء‬���‫ج‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫د‬ ‫اخل�صم‬ ‫أن‬� ‫يقتنعوا‬ ‫ان‬ ‫عليهم‬ ‫كان‬ ‫كما‬ .‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ويف‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫�شريك‬ ‫هو‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إال‬� ‫جناح‬ ‫أي‬� ‫يحقق‬ ‫ال‬ ‫ونفيه‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ .‫الوطن‬‫أعداء‬‫ل‬ ‫املالحظني‬‫كل‬‫ح�سب‬‫كبري‬‫ب�شكل‬‫تتطور‬‫النه�ضة‬ ‫التي‬ ‫الت�شكيك‬ ‫حمالت‬ ‫على‬ ‫هادئ‬ ‫بخطاب‬ ّ‫د‬‫تر‬ ‫وهي‬ ‫يغادر‬ ‫مل‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ،‫غر�ضها‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫رغم‬ ‫املتحجر‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫اال‬ ‫مقعدهم‬ ‫خ�صومها‬ ،‫حولهم‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫ي�شهدها‬ ‫التي‬ ‫اجلارفة‬ ‫التحوالت‬ ‫رمبا‬ ‫ي�صنعونه‬ ‫ما‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫يقتنعوا‬ ‫ان‬ ‫اليوم‬ ‫وعليهم‬ ‫على‬ ‫ولكنه‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ق�صرية‬ ‫حينية‬ ‫اغرا�ضا‬ ‫يحقق‬ ‫نظرتهم‬ ‫أ�سريي‬� ‫و�سيجعلهم‬ ‫بهم‬ ّ‫ر‬‫�سي�ض‬ ‫بعيد‬ ‫مدى‬ ‫لهم‬ ‫حتقق‬ ‫لن‬ ‫املنغلقة‬ ‫حزبيتهم‬ ‫وان‬ ‫لالمور‬ ‫ال�ضيقة‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�شعبيتهم‬ ‫وتقل�ص‬ ‫النا�س‬ ‫نفور‬ ‫إال‬� .‫ينتظرون‬ ‫لإلرهابيني‬‫جمانية‬‫خدمات‬‫وقدمت‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫عىل‬‫شوشت‬ ‫..ملاذا؟‬‫النهضة‬‫حركة‬‫لتشويه‬‫محالت‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫االربعاء‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫احزاب‬‫مبمثلي‬‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫اجتماع‬‫عقب‬ ‫والنه�ضة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫وهي‬ ‫احلاكمة‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتن�سيق‬ ‫خلية‬ ‫احداث‬ ‫مت‬ ‫املا�ضي‬ .‫تون�س‬‫أفاق‬�‫و‬‫احلر‬‫والوطني‬ ‫�صفحتتها‬ ‫عرب‬ ‫ن�شر‬ ‫و‬ ‫مار�س‬ 16 ‫االربعاء‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫وبينت‬ ‫أحزاب‬� ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫التن�سيق‬ ‫إحكام‬� ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫يهدف‬ ‫اخللية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫الر�سمية‬ .‫احلكومي‬‫االئتالف‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫تناول‬ ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫بوفود‬ ‫ال�صيد‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملقاومة‬ ‫امل�ستويات‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫املبذولة‬ ‫واجلهود‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االعتداء‬ ‫أحبطت‬� ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�ستني‬�‫للم‬ ‫البطولية‬ ‫امللحمة‬ ‫�ضوء‬ .‫قردان‬‫بن‬‫مدينة‬‫على‬ ‫وال�سبل‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫اىل‬ ،‫اي�ضا‬ ‫االجتماع‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫التطرق‬ ‫ومت‬ ‫الهيكلية‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫وا‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫والت�شريعات‬ ‫القوانني‬ ‫�سن‬ ‫بت�سريع‬ ‫الكفيلة‬ ‫آليات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫إر�ساء‬�‫ا�ستكمال‬‫جانب‬‫إىل‬�‫والت�شغيل‬‫والتنمية‬‫اال�ستثمار‬‫ن�سق‬‫ودفع‬‫ال�ضرورية‬ .‫الد�ستورية‬ ‫املقبلة‬ ‫الفرتة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫احلكومة‬ ‫بربنامج‬ ‫علما‬ ‫التن�سيقية‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ال�صيد‬ ‫�اط‬�‫ح‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫متابعة‬ ‫وب�سري‬ ‫القادمة‬ ‫القريبة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫تركيز‬ ‫وخا�صة‬ .‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫�سيما‬‫وال‬‫باجلهات‬‫اخلا�صة‬‫الوزارية‬‫املجال�س‬‫قرارات‬‫تنفيذ‬ ‫يومي‬ ‫�سينعقد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اللقاء‬ ‫وتناول‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مب�شاركة‬ ‫احلوار‬ ‫لهذا‬ ‫التح�ضريية‬ ‫الور�شات‬ ‫وانطالق‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 29‫و‬ 28 .‫واالخت�صا�ص‬‫اخلربة‬‫أهل‬�‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والكفاءات‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومكونات‬‫الوطنية‬‫واملنظمات‬‫ال�سيا�سية‬ ‫عمل‬ ‫ودعم‬ ‫م�ساندة‬ ‫من‬ ‫وتكثف‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيقية‬ ‫موقف‬ ‫وتوحد‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫عمل‬ ‫تعطل‬ ‫التي‬ ‫اال�شكاليات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫تق�ضي‬ ‫ان‬ ‫ميكنها‬ ‫مدرو�س‬ ‫ب�شكل‬ ‫ا�شتغلت‬ ‫إذا‬� ‫املعلنة‬ ‫التن�سيق‬ ‫خلية‬ ‫ان‬ ‫مراقبون‬ ‫ويعتقد‬ .‫الكربى‬‫الوطنية‬‫امللفات‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫احلكومة‬ ‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أحزاب‬‫مع‬‫للتنسيق‬‫خلية‬‫احداث‬‫عن‬‫يعلن‬‫الصيد‬‫احلبيب‬ ‫حمرزية‬ ‫النواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�سة‬ ‫ّت‬‫د‬‫أ‬� ،‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫ن�شاط‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الزغالمي‬ ‫أمينة‬� ‫النائبتني‬ ‫رفقة‬ ‫العايدي‬ ‫�سعيد‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزير‬ ‫لل�سيد‬ ‫زيارة‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫العبيدي‬ ‫الن�ساء‬ ‫�صحة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫له‬ ‫لال�ستماع‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫جلنة‬ ‫دعوة‬ ‫للوزير‬ ‫النائبات‬ ‫رفعت‬ ‫وقد‬ ،‫اجلويني‬ ‫ألفة‬�‫و‬ ‫وامل�شاغل‬‫الزيارة‬‫مع‬‫ايجابيا‬‫تفاعل‬‫الوزير‬ .‫الوالدة‬‫عند‬‫للن�ساء‬‫املتكررة‬‫الوفايات‬‫ألة‬�‫س‬�‫وم‬‫احلوامل‬ ‫أن‬� ‫الفجر‬ ‫علمت‬ ‫كما‬ ‫املطروحة‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫دقيقة‬ ‫معطيات‬ ‫وفريقه‬ ‫وقدم‬ ‫واملراة‬ ‫ال�صحة‬ ‫تهم‬ ‫التي‬ .‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫الوزير‬ ‫مع‬ ‫ا�ستماع‬ ‫جل�سة‬ ‫�سي�شهد‬ ‫القادم‬ ‫اال�سبوع‬ ‫الوالدة‬ ‫أثناء‬� ‫الن�ساء‬ ‫وفايات‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫املا�ضية‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫�شهدت‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الداخلية‬ ‫اجلهات‬ ‫م�ست�شفيات‬ ‫يف‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أطباء‬� ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫طويال‬ ‫احلديث‬ ‫ووقع‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واملعدات‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوفري‬ ‫فعالة‬ ‫اجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫اىل‬ ‫والنقابية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ .‫امل�ست�شفيات‬ ‫الوالدة‬‫عند‬‫للنساء‬‫املتكررة‬‫الوفايات‬‫الصحة‬‫وزير‬‫مع‬‫تبحث‬‫املرأة‬‫جلنة‬ : ‫جعيدان‬ ‫رضا‬ ‫النائب‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫احلر‬ ‫التبادل‬ ‫اتفاقية‬ ‫حول‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫تعليق‬ ‫إىل‬� ‫التون�سية‬ ‫احلكومة‬ ‫جعيدان‬ ‫ريا�ض‬ ‫النائب‬ ‫دعا‬ .‫القادم‬‫افريل‬‫�شهر‬‫يف‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫جولتها‬‫تنطلق‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫لهذه‬ ‫جاهزة‬ ‫لي�ست‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫مار�س‬ 16 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫جعيدان‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫تتم‬ ‫مل‬ ‫كما‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلربات‬ ‫على‬ ‫تنفتح‬ ‫ومل‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫مل‬ ‫احلكومة‬ .‫املفاو�ضات‬‫يف‬‫لالنطالق‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫والدول‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫الربملان‬‫من‬‫ترخي�ص‬‫بطلب‬‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫املفو�ضية‬‫فيه‬‫تقدمت‬‫الذي‬ ‫أثريا‬�‫ت‬‫لها‬‫كان‬‫التي‬1995‫�سنة‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫مع‬‫تون�س‬‫وقعتها‬‫التي‬‫ال�شراكة‬‫اتفاقية‬‫وب�شفافية‬‫مبو�ضوعية‬‫تقيم‬‫مل‬‫احلكومة‬‫ان‬‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫ال�صغرى‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫على‬‫وخا�صة‬‫التون�سي‬‫االقت�صاد‬‫على‬‫�سلبيا‬ ‫كالما‬‫قدمت‬‫أنها‬�‫و‬‫خا�صة‬‫وا�ضحة‬‫ؤية‬�‫ر‬‫دون‬‫تتم‬‫املفاو�ضات‬‫أن‬�‫ب‬‫االعتقاد‬‫لديه‬‫ر�سخت‬‫أ�سئلته‬�‫على‬‫الكتابية‬‫احلكومة‬‫أجوبة‬�‫أن‬�‫جعيدان‬‫واعترب‬ .1995‫ل�سنة‬‫ال�شراكة‬‫اتفاقية‬‫منذ‬‫التون�سيون‬‫عليه‬‫تعود‬‫عاما‬ ‫إي�ضاحات‬�‫طياتها‬‫يف‬‫حتمل‬‫مل‬‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫أن‬�‫النائب‬‫قال‬‫بلجيكي‬‫مواطن‬‫إىل‬�‫تعود‬‫التي‬‫احلاوية‬‫ق�ضية‬‫حول‬‫املالية‬‫وزارة‬‫إجابة‬�‫ب‬‫يتعلق‬‫وفيما‬ .‫جهة‬‫أي‬‫ل‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫الوزارة‬‫حتمل‬‫مل‬‫كما‬ ‫اللب�س‬‫برفع‬‫كفيلة‬ ‫امل�صالح‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫م�شبوهة‬ ‫حاوية‬ ‫توريد‬ ‫مبحاولة‬ ‫تفيد‬ ‫للوزارة‬ ‫م�سبقة‬ ‫معلومات‬ ‫وردت‬ ‫أنه‬� ‫الر�سمية‬ ‫إجابته‬� ‫فى‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫وبني‬ .‫نابل‬‫والية‬‫إىل‬�‫احلاوية‬‫هذه‬‫لتتبع‬‫خطة‬‫و�ضعت‬‫الديوانية‬ ‫وقوارير‬ ‫حية‬ ‫وذخرية‬ ‫أ�سلحة‬� ‫عن‬ ‫وك�شفوا‬ ‫امل�شحونة‬ ‫الطرود‬ ‫كل‬ ‫وعاينوا‬ ‫تدخلوا‬ ‫أنياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفرقة‬ ‫بنابل‬ ‫للديوانة‬ ‫اجلهوى‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫مفككة‬‫أ�سلحة‬�‫و‬‫غو�ص‬‫ومعدات‬‫للحركة‬‫م�شلة‬‫غاز‬ ‫�صديق‬ ‫زوجة‬ ‫مالحظة‬ ‫ومتت‬ ‫اخلراطي�ش‬ ‫من‬ ‫وكمية‬ ‫�صيد‬ ‫بندقيات‬ ‫على‬ ‫وعرثت‬ ‫اجلنوبية‬ ‫احلمامات‬ ‫ميناء‬ ‫يف‬ ‫يختني‬ ‫الفرق‬ ‫هذه‬ ‫فت�شت‬ ‫كما‬ .‫البحر‬‫قاع‬‫فى‬‫اخلراطي�ش‬‫بهذه‬‫ترمى‬‫اليخت‬‫�صاحب‬ ‫طلبات‬ ‫�صحبة‬ ‫امللف‬ ‫إحالة‬�‫و‬ ‫و�صديقه‬ ‫اليخت‬ ‫�صاحب‬ ‫�ضد‬ ‫ديوانية‬ ‫خمالفة‬ ‫وحترير‬ ‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ختم‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫إجابتها‬� ‫يف‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫بنابل‬‫االبتدائية‬‫املحكمة‬‫إىل‬�‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫مار�س‬ 11 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫�صحيفتكم‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫أورد‬� ‫ملا‬ ‫تبعا‬ ‫�سي�صادق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ 53" ‫بعنوان‬ ‫مقال‬ ‫يف‬ 2016 ‫فنا‬ّ‫ر‬‫ي�ش‬ ،"‫وافريل‬ ‫مار�س‬ ‫�شهري‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املجل�س‬ ‫عليها‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫مواعيد‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫التو�ضيح‬ ‫بهذا‬ ‫إمدادكم‬� :‫القوانني‬‫م�شاريع‬ ‫أعلن‬� ،‫بدايته‬ ‫ويف‬ ‫املقال‬ ‫عنوان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ملا‬ ‫خالفا‬ " ‫ال�صحفي‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫ؤ�ساء‬�‫الر‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫ا‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫مار�س‬ 9 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫عقده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سق‬ ‫ت�سريع‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫اتخذ‬ ‫املجل�س‬ ‫أن‬� ‫قرابة‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إمتام‬‫ل‬ ‫رزنامة‬ ‫�ضبط‬ ‫�ضمنها‬ ‫ومن‬ ،‫العمل‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫املجل�س‬ ‫على‬ ‫معرو�ض‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ 53 ‫�شهري‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ولي�س‬ ،‫احلالية‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫عليها‬ .‫املقال‬‫يف‬‫جاء‬‫كما‬‫وافريل‬‫مار�س‬ ‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫بع�ض‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫ا�ستعر�ض‬‫كما‬ ‫فيها‬ ‫النظر‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫اال�ستعجالية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذات‬ ‫املتعلق‬‫القانون‬‫مقدمتها‬‫ويف‬‫وافريل‬‫مار�س‬‫�شهري‬‫خالل‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫عر�ضه‬ ‫�سيقع‬ ‫الذي‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملجل�س‬ ‫املحكمة‬ ‫تركيز‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫�سيم‬ ‫مبا‬ ،‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫عليه‬ ‫املتعلق‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫الد�ستورية‬ ‫ب�ضبط‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫وم�شروع‬ ،‫اجلماعية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫با‬ ‫وم�شروع‬ ،‫التون�سي‬ ‫�زي‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للبنك‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ .‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫بالبنوك‬‫املتعلق‬‫القانون‬ ‫القادم‬‫أفريل‬�‫�شهر‬‫خالل‬‫�سيتم‬‫انه‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬ّ‫وبين‬ ‫املتعلق‬‫القانون‬‫م�شروع‬‫منها‬‫أخرى‬�‫قوانني‬‫على‬‫امل�صادقة‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫وم�شروع‬ ،‫اال�ستثمار‬ ‫جملة‬ ‫�دار‬�‫ص‬���‫إ‬���‫ب‬ ‫باالنتخابات‬ ‫املتعلق‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬�‫و‬ ‫بتنقيح‬ ‫النظام‬ ‫ب�ضبط‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫القانون‬ ‫وم�شروع‬ ،‫واال�ستفتاء‬ .‫اال�شرتاكية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ل‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخصوص‬‫املالية‬‫وزير‬‫إجابة‬ ‫وأطالب‬‫غامضة‬‫البلجيكية‬‫احلاوية‬ ‫األورويب‬‫االحتاد‬‫مع‬‫املفاوضات‬‫بتعليق‬ ‫جملس‬‫من‬‫توضيح‬ ‫الشعب‬‫نواب‬
  • 4.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬62016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬7 :‫النجار‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫وبالر�سول‬ ‫بالله‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫التوعية‬ ‫عليه‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ال�صاحلني‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫با‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وترك‬ ‫الو�سطي‬ ‫اال�سالم‬ ‫وبحقيقة‬ ‫و�سلم‬ .‫املغلوطة‬‫أفكار‬‫ل‬‫وا‬‫وباخلرافات‬ ‫اإلرهاب؟‬ ‫ظاهرة‬ ‫ملكافحة‬ ‫اختاذها‬ ‫جيب‬ ‫التي‬ ‫احللول‬ ‫ماهي‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جتمع‬ ،‫�شاملة‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تعاليم‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫وجمتمعي‬ ‫اجتماعي‬ ‫نظام‬ ‫أي‬� ‫االجتماعية‬ ‫واملقاربة‬ ‫وغريها‬ ‫د‬ّ‫حل‬‫وا‬ ‫اليدين‬ ‫بقطع‬ ‫له‬ ‫ق‬ّ‫ي�سو‬ ‫كما‬ ‫لي�س‬ ، ‫ال�صحيح‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذهنية‬ ‫من‬ ‫�تراب‬‫ق‬‫اال‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫يعني‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التخويف‬ ‫اخلطابات‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫أنواعه‬� ‫بجميع‬ ‫العنف‬ ‫ونبذ‬ ،‫إيجابية‬� ‫نف�سية‬ ‫وبث‬ ‫التون�سي‬ ‫يدفع‬ ‫فهو‬ ‫املعنوي‬ ‫أو‬� ‫�ادي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫أخطر‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫الرمزي‬ ‫العنف‬ ‫ممن‬ ‫تون�سي‬ ‫ألف‬� 15 ‫إىل‬� 10 ‫ـ‬‫ف‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫با‬ ‫إح�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫البع�ض‬ ،‫االعتدال‬‫إىل‬�‫يرجعهم‬‫خطابا‬‫يجدوا‬‫مل‬‫إذا‬�‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫الفكر‬‫إىل‬�‫مييلون‬ ‫بث‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫لذلك‬ ،‫فة‬ّ‫ر‬‫املتط‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫فعليا‬ ‫ف�سينتمون‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫خطابات‬ ‫مثل‬ ‫معتدل‬ ‫ديني‬ ‫خطاب‬ ‫النتداب‬‫دقيقة‬‫�شروط‬‫و�ضع‬‫ال�ضروري‬‫من‬‫كما‬،‫مثال‬‫الغ�ضباين‬‫ح�سن‬ .‫والديني‬‫النف�سي‬‫وامل�ستوى‬‫العلمي‬‫امل�ستوى‬‫خالل‬‫من‬،‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بوثائقهم‬ ‫�ين‬‫ل‬‫�ا‬� ّ‫�دج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شديد‬ ‫�ف‬�‫س‬���‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬‫و‬ ‫مراجعة‬ ‫كذلك‬ ‫ويجب‬ ،‫نف�سيني‬ ‫أخ�صائيني‬� ‫إىل‬� ‫نفتقر‬ ‫بينما‬ ،‫القانونية‬ .‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫العلوم‬‫إدماج‬�‫ب‬‫التعليمية‬‫الربامج‬ ‫العملية؟‬‫هذه‬‫بعد‬‫اعتامدها‬‫جيب‬‫وقائية‬‫إسرتاتيجية‬‫هناك‬‫هل‬ ‫األخرية‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫منهم‬ ‫ننتظر‬ ‫ماذا‬ ‫لإلرهابيني‬ ‫قراءتك‬ ‫ووفق‬ ‫مسبوق؟‬ ‫وغري‬ ‫مرا‬ ‫فشال‬ ‫فشلوا‬ ‫واهنم‬ ‫خاصة‬ ‫ببنقردان‬ ‫�سيجعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫فا�شلة‬ ‫بنقردان‬ ‫على‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغزوة‬ ‫أن‬� ‫ال�شك‬ ‫فعل‬‫ّة‬‫د‬‫ر‬‫إن‬�‫ف‬‫تخميني‬‫وح�سب‬،‫وتكتيكه‬‫�سيا�سته‬ّ‫يغير‬"‫"داع�ش‬‫تنظيم‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ،‫بنقردان‬ ‫يف‬ ‫�سابقتها‬ ‫عن‬ ‫�ستختلف‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫جلاهزية‬ ‫نظرا‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫غري‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫روها‬ّ‫ر‬‫يك‬ ‫أو‬� ‫�سوريا‬ ‫أو‬� ‫ال�صومال‬ ‫مثل‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫جيو�ش‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫الذي‬ ‫ب�شرية‬ ‫خ�سائر‬ ‫ّدهم‬‫ب‬‫�ستك‬ ‫املواجهات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ليبيا‬ ‫أو‬� ‫العراق‬ ‫االغتياالت‬‫مثل‬‫خمتلفة‬‫بطرق‬‫�ستكون‬‫الفعل‬‫ّة‬‫د‬‫ر‬‫أن‬�‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬‫ولكن‬،‫أخرى‬� ،‫م�ستبعدة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ات‬�‫ع‬��ّ‫ق‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫والتفجريات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�رد‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫�ارا‬�‫ب‬��‫خ‬��‫ت‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعزيز‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬ ‫التواجد‬ ‫�شبكة‬ ‫و�ضع‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ، ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقائية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إ�سرتاتيج‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدعيم‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أمامهم‬� ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫التقني‬ ‫للم�ستوى‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ،‫ؤ�س�ستني‬�‫للم‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫جمهودا‬ ‫تبذل‬ ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫التدريبي‬ ،‫دليل‬ ‫خري‬ ‫ببنقردان‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫بعد‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنتائج‬ ‫ذلك‬ ،‫ؤ�س�ستني‬�‫للم‬‫واللوج�ستيكي‬‫املادي‬‫الدعم‬‫توفري‬‫ال�ضروري‬‫من‬‫أنه‬�‫كما‬ ‫واملدار�س‬ ‫واحلر�س‬‫ال�شرطة‬‫ملدار�س‬‫التحتية‬‫البنية‬‫دعم‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫أمنيني‬� ‫إنتاج‬� ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫لتكون‬ ‫وتو�سيعها‬ ‫تع�صريها‬ ‫ق�صد‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املخاطر‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫حلماية‬ ‫وحريف‬ ‫خا�ص‬ ‫تدريب‬ ‫لهم‬ ‫وع�سكريني‬ .‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫املجهود‬ ‫تعرقل‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ذلك؟‬ ‫عىل‬ ‫تعليقك‬ ‫ماهو‬ ،‫األزمة‬ ‫تعميق‬ ‫وتريد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫قردان‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫ال�شهداء‬ ‫دم‬ ‫يف‬ ‫ت�ستثمر‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫هناك‬ ‫أو‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫وبكون‬ ‫بعينها‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطراف‬� ‫ال�ستهداف‬ ،‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫يف‬ ‫االزمة‬ ‫ق‬ّ‫م‬‫تع‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هي‬ ‫الرتويكا‬ ‫ذلك‬‫يف‬‫ت�ساهم‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫والغريب‬ ‫املجتمع‬ ‫ويعمل‬ ‫رمزيا‬ ‫عنفا‬ ‫ميار�س‬ ‫الذي‬ "‫آم‬� ‫آف‬� ‫كاب‬ ‫"راديو‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫مثال‬ ‫�شهرزاد‬ ‫ال�صحفية‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫القبلي‬ ‫الوطن‬ ‫بجهة‬ ‫أدمغة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�سل‬ ‫على‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ‫تدخلها‬ ‫عرب‬ ‫حاولت‬ ‫مثال‬ ‫عكا�شة‬ .‫وبهتانا‬‫زورا‬ ‫مبا�شرة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫اتهام‬‫والتطرف‬‫االرهاب‬ /‫ال��ث��اب��ت��ي‬ ‫ع���ادل‬ / ‫ت��ون��س‬ ‫األناضول‬ "‫"النه�ضة‬ ‫يف‬ ‫�ادي‬����‫ي‬�����‫ق‬ ‫�ال‬�����‫ق‬ ‫نحو‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ه‬‫ذا‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫إن‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عملها‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ه‬‫و‬ ،‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫تطوير‬ ،‫داخلها‬ ‫حقيقية‬ ‫ديناميكية‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬�‫و‬ ‫مع‬ ‫�ب‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جت‬‫و‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫احلالية‬‫املرحلة‬‫متطلبات‬ ،"‫أنا�ضول‬‫ل‬‫"ا‬ ‫�ع‬��‫م‬ ‫�وار‬���‫ح‬ ‫ويف‬ ،"‫"النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫لوائح‬ ‫حول‬ ،‫للحركة‬ ‫امل�ستقبلة‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫املقبل‬ ‫رئي�س‬ ،‫�ار‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤوف‬�‫�ر‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫إحداث‬�‫و‬‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫وتطوير‬‫العمل‬‫آليات‬�‫جتديد‬‫إطار‬�‫يف‬،‫احلركة‬‫من‬‫"املطلوب‬‫إن‬�،‫ؤمتر‬�‫امل‬‫لوائح‬‫أعدت‬�‫التي‬"‫امل�ضمونية‬‫"اللجنة‬ ‫أي‬� ‫تثري‬ ‫ال‬ ‫طبيعية‬ ‫عملية‬ ،‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بعد‬ ‫احلركة‬ ‫رئا�سة‬ ‫اىل‬ ‫الو�صول‬ ‫يجعل‬ ‫مبا‬ ،‫التنظيم‬ ‫داخل‬ ‫حقيقية‬ ‫ديناميكية‬ ."‫أزمة‬�‫أو‬�‫إ�شكال‬� ‫إن‬�،‫قائال‬،"‫أ�سماء‬‫ل‬‫وا‬‫أفكار‬‫ل‬‫"ا‬‫على‬،‫العا�شر‬‫ؤمترها‬�‫م‬‫يف‬"‫"النه�ضة‬‫إليه‬�‫تتوجه‬‫الذي‬‫التجديد‬‫ينعك�س‬‫أن‬�‫رغبة‬‫هناك‬‫أن‬�،‫أ�شار‬�‫و‬ ".‫للحركة‬ ‫ثانيا‬ ‫أ�سي�سا‬�‫ت‬ ‫البع�ض‬ ‫يعتربه‬ ،‫املقبل‬ ‫ؤمتر‬�‫بامل‬ ‫�ستطرح‬ ‫جديدة‬ ‫م�ضامني‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫نقوم‬ ‫"ما‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عقدته‬ ‫�سري‬ ‫ؤمتر‬�‫(م‬ 1986 ‫عام‬ ‫عقد‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫أقر‬� ‫للتنظيم‬ ‫الفكرية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫ن�ص‬ ‫آخر‬�" ‫إن‬� ،‫النجار‬ ‫وقال‬ ‫ملتطلبات‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫ال‬ ،‫واملنهجية‬ ‫العقدية‬ ‫املعطيات‬ ‫على‬ ‫ركز‬ ‫الذي‬ ‫الن�ص‬ ‫ذلك‬ ‫ولكن‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫معتمدا‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،)‫تون�س‬ ‫العا�صمة‬ ."‫البالد‬‫تهم‬‫التي‬‫الق�ضايا‬‫كل‬‫على‬‫إجابات‬�‫وتقدمي‬‫باحلكم‬‫معني‬‫حزب‬‫فنحن‬،‫احلالية‬‫التطور‬ ‫أن‬� ‫نعترب‬ ‫نحن‬ )...( ‫والعقلية‬ ‫الروح‬ ‫بهذه‬ ‫�صياغته‬ ‫ومتت‬ ،‫امل�سائل‬ ‫كل‬ ‫لي�شمل‬ ‫فيه‬ ‫تو�سعنا‬ ‫اجلديد‬ ‫الفكري‬ ‫"الن�ص‬ ‫أن‬� ،‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫قيمية‬‫منظومة‬‫من‬‫ينطلق‬‫أن‬�‫املفيد‬‫من‬‫الفكري‬‫اجلانب‬ ‫ذهبت‬ ‫الذي‬ ‫التوجه‬ ‫لهذا‬ ‫م�ضمون‬ ‫إعطاء‬� ‫أردنا‬� ‫وبالتايل‬ ،‫لتون�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫ّت‬‫ب‬‫ث‬ ‫"الد�ستور‬ ‫إن‬� ،‫يقول‬ ‫وم�ضى‬ ‫فر�صة‬‫يعطي‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫ويف‬،)‫(النه�ضة‬‫اجل�سم‬‫لهذا‬‫وا�ضحة‬‫هوية‬‫هناك‬،‫للحركة‬‫الفكري‬‫الن�ص‬‫خالل‬‫من‬‫أنه‬�‫ونعترب‬،‫البالد‬‫إليه‬� ."‫بيننا‬‫امل�شرتكة‬‫واملبادئ‬‫القيم‬‫من‬‫جملة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بقية‬‫مع‬‫لنتقا�سم‬ ،‫للحركة‬ ‫متيزا‬ ‫يعطي‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫مزدوج‬ ‫دور‬ ‫له‬ ،‫املقبل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫�سيطرح‬ ‫الذي‬ ،"‫ـ"النه�ضة‬‫ل‬ ‫اجلديد‬ ‫الفكري‬ ‫"الن�ص‬ ‫أن‬� ،‫أو�ضح‬�‫و‬ ."‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املرجعية‬‫على‬‫تقوم‬‫التي‬‫البالد‬‫بهوية‬‫ؤمن‬�‫ت‬‫التي‬‫التيارات‬‫وكافة‬،‫التون�سيني‬‫كل‬‫مع‬‫يتقاطع‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫ويف‬ .‫لتون�س‬‫م�ستقبلي‬‫م�شروع‬‫بتقدمي‬،‫احلالية‬‫املرحلة‬‫يف‬‫معنية‬‫حركته‬‫أن‬�،‫النجار‬‫ولفت‬ ‫وذلك‬ ،)-2013 2012 ‫النه�ضة‬ ‫(حكم‬ ‫احلكم‬ ‫فرتة‬ ‫تقييم‬ ‫دون‬ ‫للتون�سيني‬ ‫أمال‬� ‫ميثل‬ ‫م�شروع‬ ‫تقدمي‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫"ال‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫والدرو�س‬‫والعرب‬‫واخلال�صات‬‫باال�ستنتاجات‬‫للخروج‬ ‫ترى‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫للعمل‬ ‫�ستتفرغ‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،"‫النه�ضة‬ ‫ـ"حركة‬‫ل‬ ‫الطبيعي‬ ‫التطور‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أنه‬� ،‫وذكر‬ ‫ق�ضية‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬،‫احلايل‬‫باال�سم‬‫لالحتفاظ‬‫آخر‬�‫فريق‬‫يدعو‬‫فيما‬،‫اجلديد‬‫ال�سيا�سي‬‫توجهه‬‫مع‬‫لتتما�شى‬،‫احلزب‬‫ا�سم‬‫تغيري‬‫�ضرورة‬ .‫املقبل‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫خالل‬‫�ستح�سم‬‫اال�سم‬ ‫(دي�سمرب‬ ‫حكمها‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اخليارات‬ ‫يف‬ ‫للحركة‬ ‫ليرباليا‬ ‫توجها‬ ‫البع�ض‬ ‫يعتربه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وردا‬ ‫الو�سطية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫أقرب‬� ‫"نحن‬"‫"النجار‬ ‫قال‬ ،"‫تون�س‬ ‫"نداء‬ ‫حزب‬ ‫مع‬ ‫االئتاليف‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتها‬ ‫أو‬� ،)2014 ‫يناير‬– 2011 ‫احلرية‬ ‫جانب‬ ‫إعطاء‬� ‫مع‬ ‫الت�ضامني‬ ‫االجتماعي‬ ‫اخليار‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫حزبنا‬ ‫االقت�صادي‬ ‫اجلانب‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ،‫االجتماعية‬ ."‫قيمتها‬‫واملبادرة‬‫االقت�صادية‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫للفاعلني‬ ‫تعطي‬ ‫فهي‬ ،‫تعديلي‬ ‫دور‬ ‫للدولة‬ ‫أن‬� ‫نعترب‬ ‫بل‬ ‫االقت�صاد‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫�سيطرة‬ ‫مع‬ ‫ل�سنا‬ ‫"نحن‬ ،‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ينتج‬‫ما‬‫وكل‬‫االجتماعية‬‫الفوارق‬‫من‬‫للحد‬‫وتتدخل‬،‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬‫احلياة‬‫ؤطر‬�‫وت‬،‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫وا‬‫الوجهة‬‫االقت�صادي‬ ."‫اجتماعي‬‫ظلم‬‫عنه‬ ‫ال�صدام‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫كانت‬ ‫منها‬ ‫ثالثة‬ ،‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫ت�سعة‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫عقدت‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫النه�ضة‬ ‫وحركة‬ 2001 ‫أبريل‬� ‫يف‬ ‫وال�سابع‬ ،‫بهولندا‬ 1995 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ( ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ،‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫مع‬ ‫يوليو‬ ‫التا�سع‬ ‫ؤمتر‬�‫(امل‬ ‫علنيا‬ ‫كان‬ ‫فقط‬ ‫منها‬ ‫واحد‬ ‫بتون�س‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ 6 ‫عقدت‬ ‫كما‬ ،)‫بلندن‬ 2007 ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫والثامن‬ ،‫بهولندا‬ .‫بالعا�صمة‬ "‫"منوبة‬ ‫�ضاحية‬ ‫يف‬ ،1979 ‫العام‬ ‫�صيف‬ ‫يف‬ ‫أولها‬� ‫كان‬ ،‫�سري‬ ‫ب�شكل‬ ‫نظمت‬ ‫والبقية‬ ،)2012 :"‫"الفجر‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫في‬ ‫الدالي‬ ‫يسري‬ ‫األمني‬ ‫الخبير‬ ‫جديدة‬‫أسلوب‬‫هو‬‫هل‬،‫األخرية‬‫بنقردان‬‫عملية‬ّ‫سر‬‫تف‬‫كيف‬ ‫لإلرهابيني؟‬ ‫عملية‬ ‫ّت‬‫د‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫قردان‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫لغزوة‬ ‫فا�شلة‬ ‫حماولة‬ ‫هي‬ ‫آخر‬� ‫مكان‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫دفعهم‬ ‫مما‬ ،‫عليهم‬ ‫الت�ضييق‬ ‫إىل‬� ‫�صرباطة‬ ‫فيها‬ ‫و�سيجدون‬ ،‫أمثل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدينة‬ ‫هي‬ ‫بنقردان‬ ‫أن‬� ‫فظنوا‬ ،‫للتموقع‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ ،‫ال�سهل‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫واحتاللها‬ ‫غزوتها‬ ‫أن‬�‫و‬ ، ‫ال�شعبية‬ ‫احلا�ضنة‬ ‫يف‬‫احلر‬‫الوطني‬‫االحتاد‬‫عن‬‫النائب‬‫عنه‬‫ّث‬‫د‬‫حت‬‫وما‬،‫بالف�شل‬‫باء‬‫هذا‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للهجوم‬ ‫احلكومة‬ ‫تف�سري‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫ما‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫خاطئ‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫أ�صح‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫روايته‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�صحيح‬ ‫غري‬ ‫ببنقردان‬ ‫فعال‬ ‫ماح�صل‬ ‫وهو‬ ‫ال�صحيح‬ ‫هو‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫احلكومة‬ ‫عنه‬ ‫ّث‬‫د‬‫تتح‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫الليبية‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حدثت‬ ‫تطورات‬ ‫عن‬ ‫ّث‬‫د‬‫يتح‬ ‫هو‬ ‫بينما‬ ، .‫الروايتني‬‫تكامل‬‫إمكانية‬�‫ينفي‬ ‫هل‬ ‫يعني‬ ،‫ببنقردان‬ ‫األخرية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫أرسار‬ ‫ماهي‬ ‫التي‬ ‫األسلحة‬ ‫خمازن‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫رة؟‬ّ‫ب‬‫ومد‬ ،‫قعة‬ ّ‫متو‬ ‫هي‬ ‫اكتشافها؟‬ ‫تم‬ ‫املخابرات‬ ‫عنه‬ ‫�ت‬�‫ث‬ّ‫د‬��‫حت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫وح�سب‬ ،‫�ودا‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫التخطيط‬ ‫ب�صدد‬ ‫كانوا‬ ‫ب�صرباطة‬ ‫ق�صفهم‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫فان‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ،‫نفيها‬‫أو‬�‫إثباتها‬�‫ميكن‬‫ال‬‫رواية‬‫وهذه‬،‫تون�س‬‫إىل‬�‫للدخول‬‫التخطيط‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫خطتهم‬ ‫يف‬ ‫الت�سريع‬ ‫إىل‬� ‫دفعتهم‬ ‫�صرباطة‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫وقريب‬ ‫�صرباطة‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫للتموقع‬ ‫جديد‬ ‫مكان‬ ‫وال�سيطرة‬‫الدخول‬‫أن‬�‫ب‬‫ظنت‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العنا�صر‬‫هذه‬‫ان‬‫كما‬،‫الوقت‬ ‫وف�شلت‬ ‫�اب‬�‫خ‬ ‫ظنهم‬ ‫ولكن‬ .‫ال�سهولة‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫بنقردان‬ ‫على‬ .‫عمليتهم‬ ‫اإلرهابية‬ ‫املجموعات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫القضاء‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫فوزا‬ ،‫األسلحة‬ ‫واكتشاف‬ ‫آخرين‬ ‫عىل‬ ‫والقبض‬ ‫بنقردان‬ ‫يف‬ ‫وانتصارا؟‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫هزمية‬ ‫وهو‬ ،‫وفوز‬ ‫انت�صار‬ ‫منه‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫أن‬�‫ب‬‫يعتقدون‬‫كانوا‬‫مدينة‬‫يف‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬‫دحر‬‫عملية‬‫وهي‬،‫فيه‬ ّ‫ال�شك‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ،‫ال�شعب‬ ‫متا�سك‬ ‫يربز‬ ‫الفوز‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�سهل‬ ‫فيها‬ ‫التموقع‬ ،‫العراق‬‫أو‬�‫اليمن‬‫أو‬�‫�سوريا‬‫أو‬�،‫ال�صومال‬‫أو‬�‫ال�سودان‬‫لي�ست‬‫تون�س‬ .‫ّها‬‫ب‬‫وبح‬‫البالد‬‫بهذه‬‫ك‬ ّ‫متم�س‬‫و�شعبها‬،‫خ�صو�صيتها‬‫لها‬‫تون�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫لألمنيني‬ ‫�ي�ين‬�‫�اب‬�‫اإلره‬ ‫�داف‬�‫�ه‬�‫�ت‬�‫اس‬ ّ‫ّس�ر‬�‫�ف‬�‫ن‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫املواطنني؟‬ ‫دون‬ ‫مبارشة‬ ‫والعسكريني‬ ‫املواطنني‬‫وقتل‬،"‫"طاغوت‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫عقلية‬‫يف‬‫واجلي�ش‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫تغري‬‫اليوم‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫ولكن‬،‫ا�ستهدافهم‬‫يجب‬‫وال‬‫حرام‬‫ل‬ّ‫ز‬‫الع‬ ‫قتلهم‬ ‫لذلك‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�ستهم‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫دوا‬ّ‫ن‬‫جت‬ ‫املواطنني‬ ‫�ضرورة‬ ‫وهو‬ ،‫إليه‬� ‫ّهت‬‫ب‬‫ن‬ ‫لطاملا‬ ‫أمر‬� ‫وهناك‬ ،‫تفكريهم‬ ‫ح�سب‬ ‫مباح‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫مع‬ ‫املواطنني‬ ‫ت�ضامن‬ ‫�راز‬�‫ب‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫املبالغة‬ ‫�دم‬�‫ع‬ .‫الله‬‫قدر‬‫ال‬‫ل‬ّ‫ز‬‫الع‬‫املواطنني‬‫حماربة‬‫إىل‬�‫�سيمرون‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعض‬ ‫وأن‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫الشباب‬ ‫واستقطاب‬ "‫"الدمغجة‬ ‫تتم‬ ‫كيف‬ ‫ماهي‬ ،‫تقديرك‬ ‫وحسب‬ ،‫العليا‬ ‫الشهائد‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫إىل‬ ‫املواطن‬ ‫أو‬ ‫الشاب‬ ‫انحراف‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬ ‫اإلرهاب؟‬ " ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫على‬ ‫درا�سات‬ ‫هنالك‬ ‫لي�س‬ ‫ال�شديد‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫عن�صر‬ 300 ‫أو‬� 200 ‫قرابة‬ ‫أن‬� ‫ف�سنجد‬ ‫البحث‬ ‫مت‬ ‫فلو‬ ، "‫داع�ش‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫تقريبا‬ ‫وهو‬ ،‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حاملي‬ ‫من‬ ‫تون�سي‬ ‫إرهابي‬� ‫ولكن‬ ،‫التوتر‬ ‫ؤر‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلملي‬ ‫بالعدد‬ ‫مقارنة‬ ‫أكرب‬�‫و‬ ‫امل�ضطربة‬ ‫و�شخ�صياتهم‬ ،‫احلياة‬ ‫م�شاريع‬ ‫فقدان‬ ‫يجمعهم‬ ‫ما‬ ‫دت‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫التي‬ ،‫وغفران‬ ‫رحمة‬ ‫إرهابيتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدة‬ ‫�شهادة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫الوالدة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫فيها‬ ‫عا�شتا‬ ‫التي‬ ‫املهزوزة‬ ‫والبيئة‬ ‫العائلة‬ ‫ت�شتت‬ ‫لتبني‬ ‫كبري‬ ‫عامل‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعنف‬ ،‫معهما‬ ‫عنيفة‬ ‫كانت‬ ‫عامل‬‫كذلك‬‫ميثل‬‫الذي‬‫املدر�سي‬‫العنف‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬‫الفكر‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫عا�ش‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫املهم‬ ،‫ف‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫فكر‬ ‫تبني‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫عن‬ ‫مثال‬ "‫إفرتا�ضي‬‫ل‬‫"ا‬ ‫العنف‬ ‫كما‬ ،‫العنف‬ ‫ي�سودها‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫إىل‬� ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيدفع‬ ‫إنرتنات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الفيديو‬ ‫ألعاب‬� ‫طريق‬ ‫التجربة‬‫يف‬‫الرغبة‬‫أي‬�،‫حقيقة‬‫إىل‬�"‫"االفرتا�ضي‬‫العنف‬‫ذلك‬‫حتويل‬ ‫مل‬ ‫فهو‬ ،‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫الفرن�سية‬ ‫اجلن�سيات‬ ‫لدى‬ ‫جنده‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫وهذا‬ ‫له‬ ‫ق‬ّ‫ي�سو‬ ‫كما‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيمات‬ ‫إىل‬� ‫جه‬ّ‫يتو‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫ي�شاهدها‬ ‫أو‬� ‫يلعبها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫جتربة‬ ‫يريد‬ ‫بل‬ .‫الواقع‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫جند‬ ‫أخرى‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ،‫اخلمر‬ ‫ومعاقرة‬ ،‫والزنا‬ ‫املخدرات‬ ‫بوا‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫ّن‬‫مم‬‫و‬ ،‫ال�سوابق‬ ‫ذوي‬ ‫التي‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫عاينته‬ ‫ما‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�واط‬�‫ل‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والفاح�شة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بطبيعة‬ ‫يتم‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫إرهابيني‬� ‫إىل‬� ‫�وا‬�‫ل‬ّ‫�و‬�‫حت‬‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫بت‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫اجل‬ ‫باب‬ ‫وفتح‬ ،‫بالذنب‬ ‫ال�شعور‬ ‫منطق‬ ‫ببث‬ ‫الدمغجة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫اجلهاد‬ ‫فكر‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫مبج‬ ‫لهم‬ ‫�سيغفر‬ ‫الله‬ ‫أن‬�‫وب‬ ‫أمامهم‬� ‫أمرا�ض‬� ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ،‫ذهنيا‬ ‫فني‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫من‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ،‫�زوري‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫�رايف‬���‫خل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�يرة‬‫ط‬��‫خ‬ ‫نف�سية‬ ‫با�ستعمال‬ ‫ّمغجة‬‫د‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫من‬ ‫ّل‬‫ه‬‫ت�س‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫النف�سية‬ ‫العوامل‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫لذلك‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الرتغيب‬ ‫اخلطابات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الديني‬ ‫اخلطاب‬ ‫كما‬ ، ‫وال�شعوذة‬ ،‫ّجل‬‫د‬‫ال‬ ‫أنواع‬� ‫جميع‬ ‫وحماربة‬ ،‫خطاباتها‬ ‫مراجعة‬ ...‫املدينة‬‫الحتالل‬‫فاشلة‬‫ة‬ّ‫عملي‬‫بنقردان‬‫عملية‬ ‫الشهـداء‬‫دمـاء‬‫يف‬‫يستثمـر‬‫من‬‫وهنـاك‬ ‫الرّياحي‬ ‫مهدي‬ ‫حاوره‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،‫ببنقردان‬ ‫األخرية‬ ‫ة‬ّ‫العملي‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫البالد‬ ‫د‬ ّ‫هتد‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫املخاطر‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫اعة‬ ّ‫الس‬ ‫حديث‬ ‫أن‬ ّ‫الشك‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫ج‬ ‫ّف‬‫ن‬‫يص‬ ‫الذين‬ ‫اإلرهابيني‬ ‫دمغجة‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ،‫وأرسارها‬ ‫اآلفة‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫أسئلة‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ‫طرح‬ ‫إىل‬ ‫دفع‬ ‫كات‬ ّ‫حتر‬‫حول‬‫يتساءل‬‫التونيس‬‫املواطن‬‫جتعل‬‫اإلرهابية‬‫للعمليات‬‫الكبرية‬‫ة‬ّ‫النوعي‬‫النقلة‬‫أن‬‫كام‬،‫الشباب‬‫فئة‬‫ضمن‬ ‫اإلرهاب؟‬ ‫ملحاربة‬ ‫الدولة‬ ‫رأسها‬ ‫وعىل‬ ‫األطراف‬ ‫مجيع‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫وما‬ ،‫ة‬ّ‫العملي‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫اإلرهابيني‬ .‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫وأرسار‬ ‫خلفيات‬ ‫فهم‬ ‫ملحاولة‬ ‫الدايل‬ ‫يرسي‬ ‫والنفيس‬ ‫األمني‬ ‫اخلبري‬ ‫مع‬ ‫حتدثت‬ ‫الفجر‬ ‫مختلفة‬‫بطرق‬‫ستكون‬‫الفعل‬‫ة‬ّ‫رد‬‫أن‬‫األكيد‬ ‫الفردية‬‫والمواجهات‬‫االغتياالت‬‫مثل‬ ،‫مستبعدة‬‫غير‬‫عات‬ّ‫توق‬‫وهي‬‫والتفجيرات‬ ‫اإلستخباراتي‬‫الدور‬‫تعزيز‬‫الواجب‬‫من‬‫لذلك‬ ‫والعسكرية‬‫األمنية‬‫واإلستراتيجية‬ ‫على‬‫دراسات‬‫هنالك‬‫ليس‬‫الشديد‬‫لألسف‬ ‫البحث‬‫تم‬‫فلو‬،"‫داعش‬"‫اإلرهابي‬‫التنظيم‬ ‫إرهابي‬‫عنصر‬300‫أو‬200‫قرابة‬‫أن‬‫فسنجد‬ ‫وهو‬،‫العليا‬‫الشهادات‬‫حاملي‬‫من‬‫تونسي‬ ‫الجملي‬‫بالعدد‬‫مقارنة‬‫كبير‬‫عدد‬‫تقريبا‬ ‫التوتر‬‫بؤر‬‫في‬‫التونسيين‬ ‫لإلرهابيين‬ ‫أفكارها‬‫جتديد‬‫إىل‬‫تتجه‬‫النهضة‬ ‫املرحلة‬‫متطلبات‬‫مع‬‫لتتناسب‬
  • 5.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬82016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫يقاطع‬‫الفالحني‬‫احتاد‬ ‫التشغيل‬‫حول‬‫الوطنى‬‫احلوار‬ ‫الت�شغيل‬ ‫واقع‬ ‫لت�شخي�ص‬ ‫االول‬ ‫يومها‬ ‫ع�شية‬ ‫يف‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫أ�شغال‬� ‫خ�ص�صت‬ ‫باملنوال‬ ‫مرتبط‬ ‫هيكلي‬ ‫م�شكل‬ ‫هو‬ ‫الت�شغيل‬ ‫م�شكل‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫كلها‬ ‫أجمعت‬� ‫ور�شات‬ 9 ‫�ضمن‬ ‫تون�س‬ ‫فى‬ .‫العمل‬‫عن‬‫املعطلني‬‫ال�ستيعاب‬ ‫كافية‬‫�شغل‬‫مواطن‬‫خلق‬‫على‬‫القادر‬‫غري‬‫التنموي‬ ‫ال�ضغط‬‫على‬‫اله�ش‬‫الت�شغيل‬‫واليات‬‫العمومية‬‫بالوظيفة‬‫الت�شغيل‬‫حول‬‫الور�شة‬‫يف‬‫امل�شاركون‬‫أكد‬�‫و‬ ‫النظر‬‫اعادة‬‫اىل‬‫ودعوا‬‫الت�شغيل‬‫طلبات‬‫ا�ستيعاب‬‫على‬‫قدرتها‬‫عدم‬‫وعلى‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫ت�شهده‬‫الذي‬ .‫الت�شغيل‬‫منظومة‬‫فى‬‫اال�شكاليات‬‫عديد‬‫خلفت‬‫التى‬‫اله�شة‬‫الت�شغيل‬‫اليات‬‫فى‬ ‫لت�صبح‬ ‫الرتبوية‬ ‫املنظومة‬ ‫فى‬ ‫النظر‬ ‫اعادة‬ ‫اىل‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫ودور‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫دفع‬ ‫ور�شة‬ ‫ودعت‬ ‫ودعم‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫املهنى‬ ‫التكوين‬ ‫تدعيم‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫ال�شغل‬ ‫ل�سوق‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫مالئمة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫قطاع‬ ‫فى‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫ودفع‬ ‫التحتية‬ ‫بالبنية‬ ‫والنهو�ض‬ ‫للم�شاريع‬ ‫الفكرية‬ ‫امللكية‬ ‫حماية‬ .‫احلديثة‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫املو�س�سات‬ ‫وخلق‬ ‫الفردية‬ ‫املبادرة‬ ‫على‬ ‫الت�شجيع‬ ‫ور�شة‬ ‫أ�شغال‬� ‫فى‬ ‫املتدخلون‬ ‫والحظ‬ ‫اال�سرتاتيجيات‬‫بلورة‬‫يتطلب‬‫العمل‬‫فى‬‫احلق‬‫وتكري�س‬‫البطالة‬‫م�شكل‬‫معاجلة‬‫أن‬�‫واالجتماعى‬‫الت�ضامنى‬ ‫روح‬ ‫وتنمية‬ ‫املبادرة‬ ‫حتفيز‬ ‫على‬ ‫وتقوم‬ ‫اخلا�ص‬ ‫للح�ساب‬ ‫االنت�صاب‬ ‫على‬ ‫ت�شجع‬ ‫التى‬ ‫وال�سيا�سات‬ .‫واالبداع‬‫اخللق‬ ‫التى‬ ‫والقطاعات‬ ‫املجاالت‬ ‫بابرز‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫اهتمت‬ ‫فقد‬ ‫امل�ستغلة‬ ‫غري‬ ‫الت�شغيل‬ ‫مكامن‬ ‫ور�شة‬ ‫أما‬� ‫م�سالة‬‫واىل‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫مع‬‫التكوين‬‫مالءمة‬‫عدم‬‫م�شكل‬‫اىل‬‫تطرقت‬‫كما‬‫للت�شغيل‬‫ماالت‬‫توفر‬‫أن‬�‫ميكن‬ .‫املهن‬‫بع�ض‬‫عن‬‫ال�شباب‬‫عزوف‬ ‫مبزيد‬‫ال�شغل‬‫طالبى‬‫لفائدة‬‫العاجلة‬‫واالجراءات‬‫الن�شيطة‬‫ال�سيا�سات‬‫ور�شة‬‫فى‬‫امل�شاركون‬‫أو�صى‬�‫و‬ ‫املحدثة‬ ‫وامل�شاريع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫دميومة‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫واىل‬ ‫وم�ساندتهم‬ ‫اجلدد‬ ‫بالباعثني‬ ‫االحاطة‬ ‫تعزيز‬ .‫لذلك‬‫ال�ضرورية‬‫واالليات‬‫الت�شجيعات‬‫اقرار‬‫عرب‬ ‫�سيا�سة‬ ‫تغيري‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫امل�شاركني‬ ‫مقرتحات‬ ‫تركزت‬ ‫فقد‬ ‫باخلارج‬ ‫الت�شغيل‬ ‫لور�شة‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫التن�سيق‬‫و�ضرورة‬‫جنوب‬‫جنوب‬‫الهجرة‬‫ت�شجيع‬‫واىل‬‫البالد‬‫فى‬‫التنمية‬‫حتتاجها‬‫التى‬‫الكفاءات‬‫هجرة‬ .‫املهاجرة‬‫أة‬�‫املر‬‫حقوق‬‫احرتام‬‫�ضرورة‬‫على‬‫أكدوا‬�‫كما‬‫ال�شان‬‫هذا‬‫فى‬‫مغاربيا‬ ‫مراجعة‬ ‫�ضرورة‬ ‫اىل‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫املتدخلون‬ ‫أ�شار‬� ‫ؤ�س�ساتى‬�‫وامل‬ ‫التنظيمى‬ ‫باالطار‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وفى‬ ‫مقاربة‬‫على‬‫تقوم‬‫الت�شغيلية‬‫لل�سيا�سات‬‫جديد‬‫ت�صور‬‫اقرار‬‫واىل‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫فى‬‫القانونى‬‫االطار‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫القدرة‬ ‫وتطور‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫وامل‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫اجلوانب‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫تاخذ‬ ‫�شاملة‬ .‫اجلهات‬‫فى‬ ‫اال�صالحات‬ ‫وتقدم‬ ‫االجتماعى‬ ‫االعمال‬ ‫مناخ‬ ‫دور‬ ‫ور�شة‬ ‫�ضمن‬ ‫الت�شغيل‬ ‫لواقع‬ ‫ت�شخي�صهم‬ ‫وفى‬ ‫العاىل‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫منظومة‬ ‫تالوم‬ ‫عدم‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫امل�شاركون‬ ‫الحظ‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التنمية‬ ‫دفع‬ ‫فى‬ ‫اال�سراع‬‫�ضرورة‬‫على‬‫ؤكدين‬�‫م‬‫التنمية‬‫ملنوال‬‫التمويل‬‫مواكبة‬‫وعدم‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫حاجيات‬‫مع‬‫والتكوين‬ .‫التمويل‬‫الليات‬‫دليل‬‫واعداد‬‫البنكى‬‫القطاع‬‫غرار‬‫على‬‫باال�صالحات‬‫املتعلقة‬‫القوانني‬‫ا�ست�صدار‬‫فى‬ ‫و�ستتوج‬ ‫ور�شات‬ ‫�شكل‬ ‫فى‬ ‫القادمني‬ ‫اليومني‬ ‫خالل‬ ‫تتوا�صل‬ ‫الوطنى‬ ‫احلوار‬ ‫أ�شغال‬� ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫ي�شار‬ .‫واقرتاحاتها‬‫ولتو�صياتها‬‫تون�س‬‫فى‬‫الت�شغيل‬‫لواقع‬‫جلنة‬ ‫كل‬‫ت�شخي�ص‬‫يت�ضمن‬‫بتقرير‬‫أعمالها‬� ‫التشغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫ورشات‬ ‫أكدهتا‬ ‫الشغل‬‫مواطن‬‫خللق‬‫مالئم‬‫غري‬‫التنموي‬‫املنوال‬ ‫واحدة‬‫لعملة‬‫وجهان‬‫اإلرهابية‬‫والعمليات‬‫التشويه‬‫محالت‬ "‫املعتاد‬‫ال�شيء‬‫"طاحونة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫فيه‬‫تدير‬‫الذي‬‫الوقت‬‫يف‬ ‫تون�س‬‫على‬‫وتطاولها‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫آفة‬�‫ا�ستغالل‬‫خالل‬‫من‬‫اجلديد‬‫تولد‬‫ها‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫بامل�شاركة‬‫تتهمها‬ ‫أحيانا‬�‫بل‬،‫فيه‬‫ّب‬‫ب‬‫بالت�س‬‫النه�ضة‬‫التهام‬‫والتون�سيني؛‬ ‫كما‬‫تون�س‬‫بناء‬‫يف‬‫إ�سهام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫طريقها‬‫موا�صلة‬‫إىل‬�‫احلركة‬‫ت�سعى‬،‫فيه‬ .‫اجلميع‬‫ت�سع‬‫دميقراطية‬‫متطورة‬‫متقدمة‬‫ؤها‬�‫أبنا‬�‫يريدها‬ ‫من‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫تون�س؛‬ ‫يف‬ ‫كوميدية‬ ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫الغريبة‬ ‫املفارقة‬ ‫هذه‬ ‫�صارت‬ ‫الكلمات‬ ‫ونف�س‬ ‫النغمة‬ ‫بنف�س‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫كرثة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ،‫�ساطعة‬ ‫حقيقة‬ ‫وتعك�س‬ ‫م�ضحكة‬ ‫ال‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫لتون�س‬ ‫ت�صورهم‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫واال�ستئ�صال‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫زمن‬ ‫تعي�ش‬ .‫بالدميقراطية‬‫له‬‫عالقة‬ "‫احلزبية‬‫"الذات‬‫ونكران‬‫اإلجيايب‬‫التفاعل‬ ‫�سخرت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫وقالبا‬ ‫قلبا‬ ‫تون�سية‬ ‫حركة‬ ‫أنها‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أثبتت‬� ،‫ذاته‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫يهمها‬ ‫وال‬ ،‫فيه‬ ‫تكون‬ ‫موقع‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫البالد‬ ‫خلدمة‬ ‫نف�سها‬ ‫إر�سائه‬� ‫على‬ ‫فعملت‬ ،‫بالتوافق‬ ‫إال‬� ‫ت�سا�س‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫فهمت‬ ‫فالنه�ضة‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫معها‬ ‫للم�شاركة‬ ‫للجميع‬ ‫أيديها‬� ‫مدت‬ ‫حني‬ 2011 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫بني‬ ‫والفعالة‬ ‫البناءة‬ ‫امل�شاركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫أبهرت‬� ‫جتربة‬ ‫و�صنعت‬ ‫منها‬ ‫طلب‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫ثم‬ ،‫الدولة‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫ت�سيري‬ ‫يف‬ ‫والعلمانيني‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫اجللو�س‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫ؤها‬�‫�شركا‬ ‫�شرعية‬‫حملها‬‫أحلت‬�‫و‬‫االقرتاع‬‫�صناديق‬‫�شرعية‬‫ألغت‬�‫و‬‫مبخرجاته‬‫قبلت‬ ‫لها‬ ‫ل‬ّ‫تخو‬ ‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫ويف‬ ،‫التوافق‬ ‫ب�صورة‬‫إن‬�‫و‬‫فيها‬‫بامل�شاركة‬‫ر�ضيت‬،‫احلكومة‬‫يف‬‫أكرب‬�‫بن�صيب‬‫املطالبة‬ ّ‫ر�ص‬ ‫إىل‬� ‫داعية‬ ‫ال�صيد‬ ‫حلكومة‬ ‫�سند‬ ‫أف�ضل‬� ‫�شكلت‬ ‫ذلك‬ ‫وفوق‬ ،‫رمزية‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫املخرج‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫الوطنية؛‬ ‫بالوحدة‬ ‫االلتزام‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫حولها‬ ‫ال�صفوف‬ ‫يف‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫مع‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التفاعل‬ .. ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫فر�ض‬ ‫وبعدم‬ ‫بالد�ستور‬ ‫إ�شادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫جت‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫ويحرتم‬ ‫واالعتدال‬ ‫احلرية‬ ‫قيم‬ ‫يكر�س‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫وبالقبول‬ ‫فيه‬ ‫ال�شريعة‬ ‫أدبياتها‬‫ل‬ ‫�شاملة‬ ‫مراجعة‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫دخلت‬ ‫أنها‬� ‫كما‬ .‫الب�شرية‬ ‫�ذات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ويقد�سها‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬ ّ‫يجل‬‫مدنيا‬‫حزبا‬‫بالفعل‬‫لتكون‬‫الفكرية‬‫وبناها‬ .‫م�صلحته‬‫قبل‬‫البالد‬‫م�صلحة‬‫أجل‬�‫من‬‫ويعمل‬ ‫تبني‬‫أياد‬ ‫النه�ضة‬‫تفكر‬‫مل‬2014‫�سنة‬‫بعد‬‫بتون�س‬‫ت‬ّ‫ر‬‫م‬‫التي‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫يف‬ ‫أدى‬� ‫وما‬ ‫االقت�صاد‬ ‫تراجع‬ ‫ت�ستغل‬ ‫ومل‬ ،‫مل�صلحتها‬ ‫أزمة‬� ‫أي‬� ‫جتيري‬ ‫يف‬ ‫دوما‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ،‫مل�صلحتها‬ ‫ال�ستثماره‬ ّ‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫تدهور‬ ‫من‬ ‫إليه‬� ‫امل�ساعدة‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫تي�سر‬ ‫مبا‬ ‫وت�ساهم‬ ‫أزرها‬� ‫من‬ ّ‫د‬‫ت�ش‬ ‫احلكومة‬ ‫عون‬ ‫يف‬ ‫"الدبلوما�سية‬ ‫أ‬�‫مببد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عملت‬ ‫كما‬ ،‫براجمها‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫إ‬� ‫على‬ ‫قائدها‬ ‫عالقات‬ ‫م�ستغلة‬ ،‫الر�سمية‬ ‫للدبلوما�سية‬ ‫ظهري‬ ‫أف�ضل‬�‫ك‬ "‫احلزبية‬ ‫�شرقا‬ ‫ف�سافر‬ ،‫تون�س‬ ‫مل�صلحة‬ ‫وا�ستثمارها‬ ‫اخلارجية‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بالعا�صمة‬‫احلركة‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫وفتح‬،‫التون�سية‬‫للتجربة‬‫الدعم‬‫عن‬‫بحثا‬‫وغربا‬ ‫أو�ضاع‬�‫ل�شرح‬‫وقدامى‬‫حاليني‬‫ؤولني‬�‫س‬�‫وم‬‫�سفراء‬‫من‬‫ال�ضيوف‬‫كل‬‫أمام‬� ‫يف‬‫منارة‬‫متثل‬‫تون�س‬‫أن‬�‫و‬،‫منهم‬‫الدعم‬‫كل‬‫ت�ستحق‬‫أنها‬�‫وبني‬،‫لهم‬‫البالد‬ ‫م�شاربهم‬ ‫تنوعت‬ ‫مهما‬ ‫أبنائها‬� ‫كل‬ ‫بني‬ ‫ال�سلمي‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫الدور‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫الزيارات‬ ‫آخر‬� ‫وكانت‬ .. ‫ال�سيا�سية‬ ‫إىل‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫هي‬ ‫تون�س‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫املهم‬‫للدور‬‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬‫تقدير‬‫تعك�س‬‫كبرية‬‫بحفاوة‬‫ا�ستقبلته‬‫التي‬‫اجلزائر‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫املنطقة‬ ‫لدول‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫ال�سلم‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الثالثاء‬‫يوم‬‫ال�سب�سي‬‫قائد‬‫الباجي‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫عقده‬‫الذي‬‫اللقاء‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫دليل‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫مع‬ ‫قرطاج‬ ‫بق�صر‬ ‫الفارط‬ ‫رئي�س‬ ‫التقى‬ ‫الغنو�شي‬ ‫فال�شيخ‬ ،‫تون�س‬ ‫مل�صلحة‬ ‫عالقاتها‬ ‫�سخرت‬ ،‫زيارته‬ ‫بفحوى‬ ‫أعلمه‬�‫و‬ ‫اجلزائر‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫فور‬ ‫اجلمهورية‬ ‫باالنت�صار‬ ‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫اجلزائري‬ ‫الرئي�س‬ ‫تهاين‬ ‫له‬ ‫ونقل‬ ‫وجناح‬‫قردان‬‫بن‬‫مدينة‬‫ا�ستهدف‬‫الذي‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫للتون�سيني‬‫الباهر‬ ‫يف‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫أهمية‬�‫أكد‬�‫كما‬.‫تون�س‬‫يف‬‫الوطني‬‫التوافق‬‫�سيا�سة‬ ‫واحدا‬ ‫�صفا‬ ‫الوقوف‬ ‫و�ضرورة‬ ،‫بالدنا‬ ‫به‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫الذي‬ ‫الدقيق‬ ‫الظرف‬ ‫هذا‬ .‫والع�سكرية‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬‫وراء‬ ‫هتدم‬‫وأخرى‬... "‫"م�صلحيا‬‫أو‬�‫فكريا‬‫واالها‬‫ومن‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫ت�سعى‬‫املقابل‬‫يف‬ ‫مبا‬‫عابئة‬‫غري‬‫الوطنية‬‫الوحدة‬‫بناء‬‫يف‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫جهود‬‫هدم‬‫وراء‬ ‫التطرف‬ ‫يغذيه‬ ‫الذي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخطرها‬� ‫وحمن‬ ‫آفات‬� ‫من‬ ‫بالبالد‬ ‫يرتب�ص‬ ‫الفقر‬ ‫أ�صبح‬�‫ف‬ ،‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫حت�سن‬ ‫إمكانية‬� ‫من‬ ‫والقنوط‬ ‫أ�س‬�‫والي‬ ‫الفكري‬ ‫واحلقد‬ ‫الكراهية‬ ‫نزعة‬ ‫فيهم‬ ‫ويقوي‬ ‫أبناءه‬� ‫ي�صطاد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ "‫"غذاء‬ ‫معي�شية‬ ‫أحوال‬� ‫و�سوء‬ ‫بطالة‬ ‫من‬ ‫يعانونه‬ ‫الذي‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫و�شعبها‬ ‫لتون�س‬ ‫نحو‬ ‫البحر‬ ‫ركوب‬ ‫أو‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�ضان‬� ‫يف‬ ‫�اء‬�‫مت‬‫االر‬ ‫إما‬� ‫عليهم‬ ‫يحتم‬ ‫يف‬‫"اال�ستثمار‬‫إىل‬�"‫إعالمية‬�‫أذرع‬�"‫عرب‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫وت�سعى‬،‫املجهول‬ ‫الت�سبب‬ ‫بتهمة‬ ‫النه�ضة‬ ‫رمي‬ ‫إىل‬� ‫وعدوانا‬ ‫ظلما‬ ‫املراق‬ "‫التون�سي‬ ‫الدم‬ ‫من‬ "‫"خرباء‬ ‫ّون‬‫م‬‫يت�س‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫يقوله‬ ‫ما‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اوز‬�‫جت‬‫و‬ ،‫�سفكه‬ ‫يف‬ ‫إىل‬�،‫النه�ضة‬‫على‬‫التهمة‬‫إثبات‬‫ل‬‫ّا‬‫ي‬‫ل‬‫احلقائق‬‫لعنق‬ ّ‫يل‬‫و‬‫لفظية‬"‫"�شق�شقة‬ ‫نائب‬‫تورط‬‫من‬،‫القانون‬‫يع�ضدها‬‫وال‬‫املنطق‬‫يقبلها‬‫ال‬‫زائفة‬‫أخبار‬�‫ن�شر‬ ‫بنب‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العملية‬‫يف‬‫العماري‬‫أحمد‬�‫مدنني‬‫والية‬‫عن‬‫النه�ضة‬‫حركة‬ ‫هاتف‬ ‫�شريحة‬ ‫وحجز‬ ‫إيقافه‬� ‫عن‬ ‫متهافت‬ ‫�سيناريو‬ ‫وت�صوغ‬ ،‫�ردان‬�‫ق‬ ‫ذكرت‬ ‫فقد‬ ‫�دة؛‬�‫ح‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫روا‬ ‫على‬ ‫يثبت‬ ‫ال‬ "‫"الكذوب‬ ‫وطبعا‬ ،‫لديه‬ ‫ثريا‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫ت�ضليلية‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫إعالمية‬� ‫م�صادر‬ ،‫امل�ستهدفة‬‫الثكنة‬‫قرب‬‫القب�ض‬‫عليه‬‫إلقي‬�‫العماري‬‫أحمد‬�‫أن‬�‫النزيه‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫منه‬ ‫انطلق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫قب�ض‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫م�صادر‬ ‫وتذكر‬ ‫أحمد‬�‫أن‬‫ل‬‫عاقل؛‬‫ي�صدقها‬‫ال‬‫التي‬"‫"الرتهات‬‫من‬‫ذلك‬‫غري‬‫إىل‬�...‫الهجوم‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫عن‬ ‫كنائب‬ ‫دوره‬ ‫ميار�س‬ ‫وكان‬ ‫أ�صال‬� ‫عليه‬ ‫يقب�ض‬ ‫مل‬ ‫العماري‬ ‫رغم‬‫إنه‬�‫و‬،‫قردان‬‫بن‬‫أبناء‬�‫ك�سائر‬،‫واجلي�ش‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫جهود‬‫معا�ضدة‬ ‫على‬ ‫ليطلع‬ ‫انتخبوه‬ ‫الذين‬ ‫�شعبه‬ ‫أبناء‬� ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫أراد‬� ‫اخلطر‬ ‫ملحمة‬ ‫فخطوا‬ ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫أبناء‬� ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫�شاركه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الو�ضع‬ ‫وحدتهم‬‫أن‬�‫أثبتوا‬�‫و‬،‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫أمام‬�‫التون�سيني‬‫متا�سك‬‫مالحم‬‫من‬‫جديدة‬ ‫أم‬� ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ،‫ؤامرات‬�‫امل‬ ‫كل‬ ‫عليها‬ ‫تتحطم‬ ‫�صماء‬ ‫�صخرة‬ .‫اخلارج‬‫من‬ ‫الشعبية‬‫للجبهة‬‫احلقيقي‬‫الوجه‬‫وظهر‬... ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫منها‬ ‫النيل‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫الت�شويه‬ ‫حماوالت‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫عليها؛‬ ‫الرد‬ ‫عناء‬ ‫نف�سها‬ ‫تكلف‬ ‫ومل‬ ،‫املحاوالت‬ ‫لتلك‬ ‫باال‬ ‫تلق‬ ‫مل‬ ‫النه�ضة‬ ***ً‫ا‬‫حجر‬‫ألقمته‬�‫عوى‬‫كلب‬‫كل‬‫"لو‬‫أنه‬‫ل‬ ‫بع�ض‬ ‫�اب‬�‫ص‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،"‫بدينار‬ ً‫ال‬‫مثقا‬ ‫ال�صخر‬ ‫أ�صبح‬‫ل‬ ‫املنجي‬ ‫علينا‬ ‫فخرج‬ ،‫ّم‬‫م‬‫نع‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫�راف‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سيني‬ ‫بتق�سيم‬ ‫النه�ضة‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬ِ‫ا‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫غ‬ ‫بت�صريح‬ ‫�وي‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫لنف�سه‬ ‫الرحوي‬ ‫�سمح‬ ‫كيف‬ ‫ندري‬ ‫وال‬ .‫طائفي‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫ومن‬ ‫واجلبهة‬ ‫الرحوي‬ ‫إال‬� - ‫اجلميع‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫التون�سيني؛‬ ‫بني‬ "‫أ�ضحوكة‬�" ‫توجد‬‫ال‬‫أنه‬�‫كما‬،‫التون�سيني‬‫وحدة‬‫على‬‫النه�ضة‬‫حر�ص‬‫يعلمون‬‫ـ‬‫واالها‬ ‫يف‬‫الرحوي‬‫وزاد‬،‫طرف‬‫أي‬�‫تفتيتها‬‫وتر‬‫على‬‫ليعزف‬‫بالدنا‬‫يف‬‫طوائف‬ ‫حزب‬‫إىل‬�‫بالتحول‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫طالب‬‫حني‬‫نغمة‬‫بالواقع‬‫جهله‬‫طنبور‬ ‫والعنف‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ً‫ا‬‫ُعترب‬‫م‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخللفيات‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫مدين‬ ‫التون�سيني‬ ّ‫د‬��‫مي‬ ‫أن‬� ‫�وي‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ون�سي‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ساويان‬ "‫فيه‬‫من‬‫احلكمة‬‫أخذ‬�‫"ت‬‫ها‬ّ‫ل‬‫ع‬‫املدين‬‫احلزب‬‫مبوا�صفات‬‫النه�ضة‬‫وحركة‬ ‫ومفاهيمها؛‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بقيم‬ ‫جهله‬ ‫أكده‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبدنية‬ ‫جهله‬ ّ‫ولعل‬ ‫وهو‬ ،‫املخالف‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫احرتام‬ ‫معانيها‬ ‫أب�سط‬� ‫يف‬ ‫تعني‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مهمة‬ ّ‫أن‬� ‫أكد‬�‫ف‬ ،‫الرحوي‬ ‫يعلمه‬ ‫ومل‬ ‫يتعلمه‬ ‫مل‬ ‫ما‬ 20‫من‬‫أو‬�،‫باملئة‬20‫إىل‬�‫باملئة‬30‫من‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫�شعبية‬‫تقليل‬‫هي‬ ‫وال‬ ،‫املتوا�صل‬ ‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ذلك‬ ‫كلفهم‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫باملئة‬ 10 ‫إىل‬� ‫باملئة‬ ‫حزب‬ ‫�شعبية‬ ‫من‬ ‫النيل‬ ‫مهمتها‬ ‫تكون‬ ‫دميقراطية‬ ‫أحزاب‬� ‫أي‬� ‫عن‬ ‫ندري‬ ‫بتنمية‬ ‫يهتموا‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫عو�ضا‬ "‫الدميقراطية‬ ‫أحزابه‬�"‫و‬ ‫فالرحوي‬ ،‫آخر‬� ‫له‬ ‫ذنب‬ ‫ال‬ ‫حزب‬ ‫�شعبية‬ ‫�ضرب‬ ‫يف‬ ‫ووقتهم‬ ‫جهدهم‬ ‫يكر�سون‬ ،‫�شعبيتهم‬ ‫ت�سعى‬‫فالنه�ضة‬،‫تون�س‬ ّ‫حب‬‫يف‬‫الطريقة‬‫وخالفهم‬‫أي‬�‫الر‬‫خالفهم‬‫أنه‬�‫إال‬� ‫وتعمل‬ ،‫البالد‬ ‫تنمية‬ ‫إىل‬� ‫وت�سعى‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫البناء‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫إىل‬� ،‫اقت�صادها‬ ‫إنعا�ش‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫أزمات‬� ّ‫حلل‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫نهارا‬ ‫ليال‬ ‫�شعبية‬ ‫�ضرب‬ ‫إال‬� ‫لهم‬ ّ‫م‬‫ه‬ ‫ال‬ "‫الدميقراطية‬ ‫أحزابه‬�‫و‬ ‫و"جبهته‬ ‫والرحوي‬ ‫يكون‬ ‫حزب‬ ‫أي‬� ‫�شعبية‬ ‫�ضرب‬ ‫أن‬‫ل‬ "‫خذوين‬ ‫"املريب‬ ‫ليقول‬ ‫النه�ضة؛‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ "‫العماري‬ ‫"ق�صة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫وطبعا‬ ،‫أكاذيب‬‫ل‬‫وا‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ببث‬ ‫وما‬‫�سخر‬‫ما‬‫ورغم‬،‫النه�ضة‬‫�شعبية‬‫ل�ضرب‬‫اجلبهة‬‫�سيناريو‬‫ف�صول‬‫يف‬ ‫وميكروفونات‬ ‫أموال‬� ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫على‬ "‫اجلبهوية‬ ‫ـ"حرب‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سي�سخر‬ ،"‫ناق�ص‬‫من‬‫أتت‬�"‫مذمتها‬‫أن‬‫ل‬‫لي�س‬‫أثر‬�‫تت‬‫لن‬‫النه�ضة‬‫�شعبية‬‫إن‬�‫ف‬،‫أقالم‬�‫و‬ ‫الذي‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫د�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫�شاركت‬ ‫النه�ضة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بل‬ ‫التي‬‫أو‬�‫احلالية‬‫احلكومة‬‫أزر‬� ّ‫د‬‫�ش‬‫يف‬‫جهدا‬‫تدخر‬‫ومل‬،‫العامل‬‫كل‬‫به‬‫أ�شاد‬� ‫من‬‫والتون�سيني‬‫تون�س‬‫خدمة‬‫النه�ضة‬ ّ‫م‬‫ه‬‫أن‬‫ل‬‫�ستلحقها؛‬‫والتي‬‫�سبقتها‬ .‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫م�صلحة‬‫من‬‫عندها‬‫أوىل‬�‫و‬ ّ‫م‬‫أه‬�‫البالد‬‫وم�صلحة‬،‫موقع‬‫أي‬� ‫العدمية‬‫املعارضة‬ ‫تفكر‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫واجلبهة‬‫النه�ضة‬‫بني‬‫ال�شعبية‬‫يف‬‫الفارق‬‫ي�صنع‬‫ما‬ ‫املعار�ضة‬‫يف‬‫قواها‬‫بكل‬‫فانخرطت‬،‫اجلبهة‬‫أما‬�،‫البالد‬‫م�صلحة‬‫أجل‬�‫من‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫حتى‬ ‫بالف�شل‬ ‫جهد‬ ‫كل‬ ‫وو�سمت‬ ،‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫فعار�ضت‬ ،‫العدمية‬ ‫ومن‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫جيدا‬ ‫يفرقون‬ ‫التون�سيون‬ ‫وطبعا‬ ،‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ينطلق‬ ."‫"النبار‬‫وبني‬‫اجلبار‬‫اجلهد‬‫�صاحب‬‫وبني‬،‫يعمل‬‫ال‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫النهضة‬‫حركة‬ ‫بورقيبة‬‫واحلبيب‬ ‫عالمة‬ ‫فذاك‬ ‫مواقفها‬ ‫سياسية‬ ‫حركة‬ ‫تراجع‬ ‫أن‬ .‫وتلون‬ ‫تقلب‬ ‫عالمة‬ ‫ـ‬ ‫دائام‬ ‫ـ‬ ‫وليس‬ ‫وتطور‬ ‫جتدد‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫الزعيم‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫الغنويش‬ ‫راشد‬ ‫األستاذ‬ ‫مواقف‬ ‫باعتباره‬ ‫العريض‬ ‫عىل‬ ‫املهندس‬ ‫أطلقها‬ ‫التي‬ ‫االجيابية‬ ‫الترصحيات‬ ‫أو‬ ‫باملنستري‬ ‫للنهضة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املؤمتر‬ ‫عىل‬ ‫إرشافه‬ ‫أثناء‬ ‫للحركة‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬ ‫احلبيب‬ ‫صورة‬ ‫تعليق‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫السالم‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬ ‫به‬ ‫رصح‬ ‫ما‬ ‫وكذلك‬ ،‫للحركة‬ ‫املركزي‬ ‫باملقر‬ ‫الثعالبي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫صورة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫بورقيبة‬ ‫ثابتة‬ ‫بحقيقة‬ ‫وعي‬ ‫وعن‬ ‫سيايس‬ ‫نضج‬ ‫عن‬ ‫تعبريا‬ ‫كوهنا‬ ‫عىل‬ ‫فهم‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫وهو‬ ‫تونس‬ ‫زعامء‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫هو‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫الراحل‬ ‫الرئيس‬ ‫كون‬ ‫كفكرة‬ ‫صمد‬ ‫وأنه‬ ‫التونسيني‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫طبقة‬ ‫وجدان‬ ‫يف‬ ‫حي‬ّ َ‫م‬‫ت‬ ‫ال‬ ٌ‫قيمة‬ ‫وشطبه‬‫عليه‬‫للقفز‬‫املحسوبة‬‫غري‬ ِ‫املحاوالت‬‫بوجه‬‫وكتجربة‬‫وكمرشوع‬ ‫صاحبة‬ ‫النهضة‬ ‫هبا‬ ‫تبدأ‬ ‫مل‬ ‫تلك‬ ‫الشطب‬ ‫حماوالت‬ ،‫التونسية‬ ‫الذاكرة‬ ‫من‬ ‫بن‬ ‫هبا‬ ‫بدأ‬ ‫وإنام‬ ‫التغريب‬ ‫ومناهج‬ ‫الفردي‬ ‫احلكم‬ ‫ضد‬ ‫نضالية‬ ‫جتربة‬ ‫أكرب‬ ‫رغم‬ ‫ـ‬ ‫متاثيل‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫يرمز‬ ‫وما‬ ‫معامله‬ ‫أزال‬ ‫حني‬ ‫عليه‬ ‫انقالبه‬ ‫فور‬ ‫عيل‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫آخر‬ ‫سيناريو‬ ‫منع‬ ‫حني‬ ‫له‬ ‫األفضل‬ ‫البديل‬ ‫عترب‬ُ‫ي‬ ‫أنه‬ .‫للدين‬ ‫عدوا‬ ‫يعتربونه‬ ‫الذين‬ ‫احلامسيني‬ ‫بل‬ِ‫ق‬ ‫من‬ ‫بتصفيته‬ ‫الزعيم‬ ‫من‬ ‫النهضة‬ ‫قيادات‬ ‫ألبرز‬ ‫اجلديدة‬ ‫املواقف‬ ‫يرفضون‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫أهنم‬ ‫نرجح‬ ‫وإنام‬ ‫ـ‬ ‫غالبا‬ ‫ـ‬ ‫البورقيبيني‬ ‫من‬ ‫أهنم‬ ‫نصدق‬ ‫ال‬ ‫بورقيبة‬ ‫الدستوريني‬ ‫وبني‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫بني‬ ‫تقاربا‬ ‫خيشون‬ ‫النهضة‬ ‫خصوم‬ .‫واملستقبل‬ ‫واهلوية‬ ‫الوطن‬ :‫عنواهنا‬ ‫مشرتكة‬ ‫أرضية‬ ‫عىل‬ ‫باألطراف‬ ‫العالقة‬ ‫تقييم‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫املطلوبة‬ ‫املراجعات‬ ‫يعد‬ ‫والدولية،مل‬ ‫اإلقليمية‬ ‫بالتحوالت‬ ‫الوعي‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫وإنام‬ ‫األخرى‬ ‫ضمن‬ ‫الكبار‬ ‫�دي‬�‫أي‬ ‫عىل‬ ‫�ارج‬�‫اخل‬ ‫من‬ ‫�دار‬�ُ‫ي‬ ‫أصبح‬ ‫وإن�ما‬ ‫حمليا‬ ‫ال�صراع‬ ‫إعادة‬ ‫...علينا‬ "‫اجلديد‬ ‫األوسط‬ ‫و"الرشق‬ "‫اخلالقة‬ ‫"الفوضى‬ ‫مرشوع‬ /‫املخالفني/املنافسني‬ :‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫ترتيبها‬ ‫وإعادة‬ "‫"الدوائر‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ .‫األعداء‬ /‫اخلصوم‬ /‫الرشكاء‬ /‫األصدقاء‬ ‫ومؤامرة‬ "‫الفوضنة‬ ‫"مرشوع‬ ‫هو‬ ‫بر‬�‫األك‬ ‫التهديد‬ ‫بأن‬ ‫نعي‬ ‫حني‬ ‫هل‬ ‫واليسار؟‬ ‫للدساترة‬ ‫عدو‬ ‫النهضة‬ ‫هل‬ :‫السؤال‬ ‫يصبح‬ "‫"الدوعشة‬ ...‫واليسار؟‬ ‫للنهضة‬ ‫أعداء‬ ‫الدساترة‬ ‫هل‬ ‫والدساترة؟‬ ‫للنهضة‬ ‫عدو‬ ‫اليسار‬ ‫وقارص‬ ‫نظر‬ ‫قصري‬ ‫إال‬ ‫واإلقصاء‬ ‫االستئصال‬ ‫بمنطق‬ ‫يستمسك‬ ‫لن‬ ‫وبرأيي‬ .....‫األعداء‬ ‫خلدمة‬ ‫الوطني‬ ‫للشأن‬ ‫....متسلل‬ ‫أو‬ ‫املعريف‬ ‫للسند‬ ‫وفاقد‬ ‫فهم‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ٌ‫رشكاء‬ ‫استثناء‬ ‫وبدون‬ ‫التونسيني‬ ‫كل‬ :‫اليوم‬ ‫العقالء‬ ُ‫شعار‬ ‫الدفاتر‬ ‫لفتح‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫ع‬ ّ‫متس‬ ‫لنا‬ ‫...سيكون‬ ‫فيها‬ ‫نحن‬ ‫التي‬ ‫الكارثة‬ ‫منها‬ َ‫ينجو‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫املؤامرة‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫العدو‬ ،‫احلساب‬ ‫وتدقيق‬ .‫أحد‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫انطلقت‬ ‫الذى‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطنى‬ ‫احلوار‬ ‫ا�شغال‬ ‫مقاطعة‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سى‬ ‫االحتاد‬ ‫قرر‬ ‫قيادة‬ ‫جلنة‬ ‫من‬ ‫واملتعمد‬ ‫املربر‬ ‫غري‬ ‫جتاهله‬ ‫ب�سبب‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫با�شراف‬ ‫له‬ ‫االعداد‬ ‫ور�شات‬ .‫احلوار‬‫هذا‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫وتفاجئه‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫تغييبه‬ ‫من‬ ‫ا�ستيائه‬ ‫وبالغ‬ ‫ا�ستغرابه‬ ‫�شديد‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫بالغ‬ ‫فى‬ ‫االحتاد‬ ‫واعرب‬ ‫بال�سيا�سات‬‫ب�شدة‬‫وندد‬.‫االخرى‬‫الوطنية‬‫املنظمات‬‫�سائر‬‫غرار‬‫على‬‫فاعل‬‫اجتماعى‬‫كطرف‬‫له‬‫االعداد‬‫فى‬‫ت�شريكه‬ ‫مببادرته‬ ‫مذكرا‬ ‫جتاهه‬ ‫توخيها‬ ‫فى‬ ‫احلكومية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫اال‬ ‫بع�ض‬ ‫متعن‬ ‫لال�سف‬ ‫مازالت‬ ‫التى‬ ‫املمنهجة‬ ‫االق�صائية‬ ‫�شركات‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫واحلفز‬ ‫فالحية‬ ‫م�ستغالت‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫ا�صحاب‬ ‫متكني‬ ‫فى‬ ‫املتمثلة‬ .‫الفالحية‬‫للخدمات‬‫ا�سا�سية‬‫تعاونية‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫اعباءها‬ ‫تتقا�سم‬ ‫م�شرتكة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الت�شغيل‬ ‫رهان‬ ‫ك�سب‬ ‫ان‬ ‫تاكيدها‬ ‫بالغها‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫وجددت‬ .‫ا�ستثناء‬‫دون‬‫واملدنية‬‫االجتماعية‬‫االطراف‬‫وكافة‬‫والنقابية‬‫واحلزبية‬‫ال�سيا�سية‬ ‫تفعيل‬ ‫ملف‬ ‫بغلق‬ ‫الت�سريع‬ ‫إىل‬� ‫الر�سمية‬ ‫اجلهات‬ ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫دعت‬ ‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫الذي‬ ‫التعنيف‬ ‫ا�ستنكرت‬ ‫كما‬ .‫أ�صحابها‬� ‫إىل‬� ‫احلقوق‬ ‫ورد‬ ‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫العفو‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ "‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫العفو‬ ‫تفعيل‬ ‫ملتابعة‬ ‫الوطنية‬ ‫"اللجنة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ .‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� ‫بع�ض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الق�صبة‬ ‫يف‬ 2016 ‫مار�س‬ 15 ‫املطالبة‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حل�سا�سيات‬ ‫املنتمني‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫دعمها‬ ‫عن‬ ‫وعربت‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫بعد‬ ‫القانون‬ ‫تفعيل‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫وا�ستغربت‬ ‫العام‬ ‫الت�شريعي‬ ‫العفو‬ ‫تفعيل‬ ‫يف‬ ‫بحقهم‬  .‫إ�صداره‬�‫على‬‫مرت‬‫التي‬‫ال�سنوات‬ ‫إىل‬‫الرسمية‬‫اجلهات‬‫تدعو‬‫النهضة‬ ‫العام‬‫الترشيعي‬‫العفو‬‫ملف‬‫غلق‬‫يف‬‫الترسيع‬
  • 6.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬102016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫الهجوم‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ع�شرة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫ت�ستعيد‬ ،‫امل�سبوق‬ ‫وغري‬ ‫والكبري‬ ‫م‬ّ‫املنظ‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحالت‬ ‫فتحت‬ ‫فقد‬ ،‫العادي‬ ‫ن�سقها‬ ‫بنقردان‬ ‫مدينة‬ ‫وبريد‬ ‫بنوك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا؛‬�‫ه‬��‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ة‬���ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ .‫وغريها‬‫ّة‬‫ي‬‫ومعتمد‬‫ّة‬‫ي‬‫وبلد‬‫ّة‬‫ي‬‫مال‬‫وقبا�ضة‬ ‫عن‬ ‫معربين‬ ‫املواطنني‬ ‫بع�ض‬ ‫للفجر‬ ‫�دث‬�‫حت‬‫و‬ ‫الهجوم‬ ‫هذا‬ ‫ودحر‬ ‫إف�شال‬�‫ب‬ ‫�سعادتهم‬ ‫وعن‬ ‫ارتياحهم‬ ‫ها‬ ّ‫وم�س‬ ‫بلبلة‬ ‫فيها‬ ‫�دث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫الذي‬ ‫املدينة‬ ‫على‬ ‫اجلبان‬ ‫مدنيني‬ ‫من‬ ‫�شهداء‬ ‫ذلك‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫ودفعت‬ ،‫العمق‬ ‫يف‬ .‫وع�سكريني‬‫أمنيني‬�‫و‬ ‫يوم‬ ‫ن�شاطها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املغارب‬ ‫ال�سوق‬ ‫ا�ستعادت‬ ‫كما‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫التاجر‬ ‫للفجر‬ ‫به‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫الثالثاء‬ ،‫حمالتهم‬‫فتحوا‬‫ار‬ ّ‫التج‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شار‬�‫الذي‬‫الرقاد‬ ‫اقت�صرت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حمل‬ ‫حركة‬ ‫وهي‬ ،‫خفيفة‬ ‫احلركة‬ ‫وبدت‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫مبا‬ ‫ارتباط‬ ‫ويف‬ ،‫بنقردان‬ ‫من‬ ‫حرفاء‬ ‫على‬ ‫جراء‬‫�ضرر‬ ّ‫أي‬�‫يلحقه‬‫مل‬‫ال�سوق‬‫أن‬�‫الرقاد‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫املدينة‬ .‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دوا‬��‫ك‬‫أ‬� ‫للفجر‬ ‫�ار‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ‫ويف‬ ‫جدير؛‬ ‫أ�س‬�‫بر‬ ‫احلدودي‬ ‫املعرب‬ ‫فتح‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫الوحيد‬ ‫الرزق‬ ‫مورد‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫اجلميع‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫التعقيد؛‬ ‫نحو‬ ‫وي�سري‬ ‫�صعب‬ ‫باملدينة‬ ‫كما‬ ،‫العملية‬ ‫�سبقت‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫منذ‬ ‫الن�شاط‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫ق‬‫متو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وجذر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جد‬ ‫بحلول‬ ‫يطالبون‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�اروا‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫إىل‬�‫كليا‬‫ترتهن‬‫التي‬‫املدينة‬‫هذه‬‫يف‬‫الت�شغيل‬‫ملع�ضلة‬ ‫فيها‬ ‫ملا‬ ‫بنقردان؛‬ ‫أهايل‬� ‫ها‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املواز‬ ‫جارة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫وجمازفة‬ ‫أخطار‬� ‫من‬ .‫ليبيا‬‫ال�شقيقة‬ ‫األسلحة‬‫وخمازن‬‫التمشيط‬‫عمليات‬ ‫عمليات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫�وات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توا�صل‬ ‫والعنا�صر‬ ‫الهاربة‬ ‫العنا�صر‬ ‫ومالحقة‬ ‫التم�شيط‬ ،‫باملدينة‬ ‫واملناطق‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫بها‬ ‫امل�شتبه‬ ‫معهم‬ ‫والتحقيق‬ ‫منهم‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫مت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫للفجر‬ ‫أمني‬� ‫م�صدر‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫جار‬ ‫حمل‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫العنا�صر‬ ‫عديد‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫نف�سه‬ ‫امل�صدر‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ،‫وتفتي�ش‬ ‫بحث‬ ‫عن‬ ‫عار‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ومواجهات‬ ‫هجومات‬ ‫املواجهات‬‫توقفت‬‫تقريبا‬‫الثالث‬‫اليوم‬‫فمنذ‬،‫ال�صحة‬ ّ‫ر‬‫�ش‬‫وانهزمت‬‫تاما‬‫ف�شال‬‫ف�شلت‬‫التي‬‫العنا�صر‬‫تلك‬ ‫مع‬ ‫يحدث‬‫ما‬‫كل‬‫بل‬،‫الهجوم‬‫على‬‫قادرة‬‫تعد‬‫ومل‬،‫هزمية‬ ،‫واملتح�صنني‬ ‫الفارين‬ ‫لبع�ض‬ ‫حما�صرة‬ ‫عمليات‬ ‫هو‬ ‫القوات‬ ‫نت‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫فيهم‬ ‫مل�شتبه‬ ‫إيقاف‬� ‫وعمليات‬ ‫خمازن‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫اكت�شاف‬ ‫من‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ،‫خا�صة‬ ‫املهجورة‬ ‫املنازل‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫أة‬�ّ‫ب‬‫املخ‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنها‬‫ك�شف‬،‫املدينة‬‫أطراف‬�‫يف‬‫ال�ضيعات‬‫بع�ض‬‫ويف‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫�ثر‬‫ع‬‫و‬ ،‫التحقيق‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫املوقوفني‬ ‫بع�ض‬ .‫للطائرات‬‫م�ضادات‬‫منها‬‫ومتطورة‬‫ثقيلة‬‫أ�سلحة‬� ‫واألمن‬‫اجليش‬‫معناويات‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬��‫ب‬ ‫�ر‬�‫ج‬��‫ف‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫ارتياحا‬ ‫الحظنا‬ ‫معهم‬ ‫واحلديث‬ ‫والع�سكرية‬ ‫بالنجاح‬ ‫�ادة‬�‫ع‬��‫س‬���‫و‬ ‫�ا‬�‫ض‬���‫ور‬ ‫للمعنوايات‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ت‬‫وار‬ ‫احتالل‬ ‫أرادوا‬� ‫الذين‬ ‫الغزاة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ّ‫د‬‫�ص‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫الفعل‬ ‫ّة‬‫د‬‫ر‬ ّ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫عليها‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫املدينة‬ ‫أيقظتهم‬� ‫كبرية‬ ‫و�ضربة‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫در�سا‬ ‫كانت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫أحد‬�‫تعبري‬‫ح�سب‬‫فيها‬‫املبالغ‬‫أوهامهم‬�‫و‬‫أحالمهم‬�‫من‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫أ�شار‬� ‫الذي‬ ‫املتحدثني‬ ‫�شحنة‬ ‫زادهم‬ ،‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫ّا‬‫م‬‫ومه‬ ‫كبريا‬ ‫�سندا‬ ‫كانوا‬ ‫املدينة‬ :‫الثالث‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫فالوحدة‬ ،‫معناوياتهم‬ ‫ورفع‬ ‫مفتاح‬ ‫احلقيقة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫وال�شعب‬ ‫واجلي�ش‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫العالج‬‫وو�صفة‬‫النجاح‬ ‫�شكرها‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫التقينا‬ ‫التي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫وعربت‬ ،‫الوطن‬ ‫بحب‬ ‫املت�شبع‬ ‫ال�شعب‬ ‫لهذا‬ ‫الكامل‬ ‫وتقديرها‬ ‫املهاجمني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫برف�ض‬ ‫عالية‬ ‫وطنية‬ ‫أثبت‬� ‫والذي‬ ‫وذكر‬ ،‫وم�ساندتهم‬ ‫ولدعمهم‬ ،‫وخمططهم‬ ‫أفكارهم‬�‫و‬ ‫أ�صناف‬� ‫مبختلف‬ ‫باملوائد‬ ‫اليومي‬ ‫التزويد‬ ‫بع�ضهم‬ .‫النا�س‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫على‬‫بغريب‬‫لي�س‬‫وهذا‬،‫أكوالت‬�‫امل‬ ‫األهايل‬‫معنويات‬ ‫للفجر‬‫أكدوا‬�‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫لعديد‬‫وا�ستماع‬‫لقاءات‬‫يف‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫املفاجئة‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫عا�شوا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ،‫واحلرية‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫من‬ ‫بنوع‬ ‫أحد‬� ‫بال‬ ‫على‬ ‫لتخطر‬ ،‫عادي‬ ‫غري‬ ‫يوما‬ ‫مار�س‬ 07 ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫فقد‬ ‫اجلميع‬ ‫�ك‬��‫ب‬‫أر‬� ‫فقد‬ ،‫�ان‬���‫ه‬‫أذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫را�سخا‬ ‫و�سيبقى‬ ‫كل‬‫من‬‫بعنف‬‫النار‬‫إطالق‬�‫�صوت‬‫امل�سامع‬‫على‬‫وطغى‬ ‫احلرب‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬� ‫وخيمت‬ ،‫الدماء‬ ‫و�سالت‬ ،‫االجتهات‬ .‫املدينة‬‫على‬ ‫التي‬ 5 ‫أف‬� ‫طائرة‬ ‫عن‬ ‫الن�ساء‬ ‫بع�ض‬ ‫وحتدثت‬ ‫بقوة‬ ‫اجلميع‬ ‫أربكت‬� ‫املدينة‬ ‫و�سط‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫رج‬ ‫أحدثت‬� ‫أول‬‫ل‬ ‫ي�سمعونها‬ ‫املدينة‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ،‫و�سرعتها‬ ‫�صوتها‬ .‫مرة‬ ‫ا�ستوعب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�صباح‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صدمة‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ‫الهجوم‬ ‫ف�شل‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫تدريجيا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وامل�ساندة‬ ‫للدعم‬ ‫ال�شباب‬ ‫�روج‬�‫خ‬‫و‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وانت�شار‬ ‫فارتفعت‬ ،‫والبالد‬ ‫البلدة‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫اجلميع‬ ‫د‬ ّ‫وتوح‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعادت‬ ،‫آزروا‬���‫ت‬‫و‬ ‫اجلميع‬ ‫آلف‬�‫وت‬ ‫املعنويات‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنف�س‬ ،‫تدريجيا‬ ‫ن�صابها‬ ‫إىل‬� ‫م�شاغلهم‬ ‫إىل‬� ‫وعادوا‬ ،‫احلذرة‬ ‫أنينة‬�‫والطم‬ ‫االرتياح‬ ‫املدينة‬ ‫عرفت‬ ‫وقد‬ ،‫جراحهم‬ ‫ّدوا‬‫م‬‫و�ض‬ ،‫ون�شاطاتهم‬ ‫يف‬ ‫�س‬���‫�را‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لات‬‫ف‬��‫ح‬ ‫بع�ض‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫مربجمة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املواعيد‬ ‫يف‬ ‫إمتامها‬� ‫على‬ ‫إ�صرار‬� .‫لها‬ ‫رف�ضهم‬ ‫عن‬ ‫جميعا‬ ‫عربوا‬ ‫للفجر‬ ‫حديثهم‬ ‫ويف‬ ‫حقهم‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫جرما‬ ‫واعتباره‬ ‫به‬ ‫والتنديد‬ ‫للهجوم‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫ويف‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫ويف‬ ‫حا�ضنة‬ ‫وال‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫كليا‬ ‫مرفو�ضة‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ما�س‬ ‫وكل‬ ‫مارق‬ ‫لكل‬ ‫تقف‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ،‫بيننا‬ ‫لها‬ .‫أعقابهم‬�‫على‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫كل‬ ّ‫د‬‫تر‬‫أن‬�‫و‬،‫أمنها‬�‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ّ‫ضد‬‫ومسرية‬‫تضامنية‬‫قافلة‬   ‫قافلة‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫بنقردان‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫يف‬ ،‫مدنني‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫معتمديات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫ت�ضامنية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والع�سكر‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫للوحدات‬‫م�ساندة‬‫ّة‬‫ي‬‫معنو‬‫مبادرة‬ ‫للفجر‬ ‫حديث‬ ‫ويف‬ ،‫لهم‬ ‫ت�شجيعا‬ ،‫بنقردان‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫أن‬� ‫ما�ضي‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫النا�شط‬ ‫امل�سرية‬ ‫من�سق‬ ‫أكد‬� ‫وحقوق‬‫للتنمية‬‫املدين‬‫القطب‬‫تنظيم‬‫من‬‫القافلة‬‫هذه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تن�سيق‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�را‬�‫ش‬�����‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�د‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ب‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرقي‬ ‫باجلنوب‬ ‫والديوانة‬ ‫الداخلي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابات‬ ،‫املدين‬‫املجتمع‬‫جمعيات‬‫من‬‫جمموعة‬‫مع‬‫وبالتعاون‬ .‫جمعية‬60‫بلغت‬ ‫مدنني‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ ‫القافلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ما�ضي‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫من‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫جرجي�س‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫موحدة‬ ‫قافلة‬ ‫يف‬ ‫وتوجهوا‬ ،‫جربة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫هناك‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ن�شطاء‬ ‫مع‬ ‫ّعوا‬‫م‬‫وجت‬ ،‫بنقردان‬ ‫إىل‬� ‫ومت‬ ،‫الوطني‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنطقة‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫باملدينة‬ ‫منطقة‬ ‫إىل‬� ‫ذهبوا‬ ‫ثم‬ ،‫عنها‬ ‫املمثلني‬ ‫بع�ض‬ ‫تكرمي‬ .‫الغر�ض‬‫لنف�س‬‫الوطني‬‫احلر�س‬ ‫يف‬ ‫�داء‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�لات‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫�وا‬�‫ب‬��‫ه‬‫ذ‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬‫و‬ ‫إىل‬� ‫بعدها‬ ‫توجهوا‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫ؤازرة‬�����‫م‬‫و‬ ‫تعزية‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫أرواح‬� ‫على‬ ‫الفاحتة‬ ‫تلوا‬ ‫حيث‬ ‫خليف‬ ‫�سيدي‬ ‫مقربة‬ ‫الثكنة‬ ‫إىل‬� ‫�ارة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ب‬ ‫قافلتهم‬ ‫ختموا‬ ‫�م‬�‫ث‬ ،‫ال�شهداء‬ ،‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫تكرمي‬ ‫مت‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫بجالل‬ ‫الع�سكرية‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫و�شكرهم‬ ‫دعمهم‬ ‫عن‬ ‫معربين‬ ‫الذي‬ ‫الهجوم‬ ّ‫د‬‫ل�ص‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫على‬ .‫بنقردان‬ ‫له‬ ‫تعر�ضت‬ ‫الشهداء‬‫أهايل‬ ‫للتعزية‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬� ‫بع�ض‬ ‫الفجر‬ ‫زارت‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫برهن‬ ‫وقد‬ ،‫اجللل‬ ‫م�صابهم‬ ‫يف‬ ‫وملوا�ساتهم‬ ‫ر�ضاهم‬ ‫عن‬ ‫وعربوا‬ ،‫كبري‬ ‫و�صرب‬ ،‫عالية‬ ‫وطنية‬ ‫عن‬ ‫الوطن‬ ‫لهذا‬ ‫فداء‬ ‫أبنائهم‬� ‫قدموا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ّ‫م‬‫التا‬ ‫وقبولهم‬ ‫على‬ ‫وهم‬ ،‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫قدموا‬ ‫أنهم‬� ‫أكدوا‬�‫و‬ ،‫الغايل‬ ‫أجل‬� ‫ومن‬ ‫بنقردان‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫لتقدمي‬ ‫ا�ستعداد‬ .‫تون�س‬ ‫عن‬‫ل�سود‬‫�سناء‬‫النا�شطة‬‫قالت‬‫للفجر‬‫حديث‬‫ويف‬ ‫باملعتمدية‬‫موظف‬‫هو‬‫ـ‬ ‫القديري‬‫علي‬‫خالها‬‫ا�ست�شهاد‬ ،‫زمالئه‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫برفقة‬ ‫العمل‬ ‫أثناء‬� ‫ا�ست�شهد‬ ‫الذي‬ ‫ـ‬ ‫وفاته‬ ‫ومثلت‬ ،‫التائب‬ ‫وحممود‬ ‫الرقاد‬ ‫�سمري‬ ‫وهما‬ ‫ت�ستوعبه‬ ‫ومل‬ ،‫مريبا‬ ‫امل�شهد‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫كبرية‬ ‫�صدمة‬ ‫عاجلة‬‫تنموية‬‫اجراءات‬ ‫ينتظرون‬‫واألهايل‬‫العادي‬‫نسقها‬‫تستعيد‬‫بنقردان‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫يمة‬ ‫ي‬‫ن‬‫ط‬‫و‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬‫ب‬‫ح‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫عبار‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫؟‬‫ْل‬‫ق‬َ‫ع‬‫وال‬ ُ‫ة‬ّ‫ب‬ُ‫اجل‬:‫ة‬َ‫ع‬‫اجلم‬‫ة‬َ‫طب‬ ُ‫خ‬ ‫ما‬ ‫بال�سلطان‬ ُ‫ع‬َ‫ز‬َ‫ي‬ ‫الله‬ ‫إن‬�( :‫قوله‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫عفان‬ ‫بن‬ ‫عثمان‬ ‫عن‬ ٌ‫وثابت‬ ‫معروف‬ ٌ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬�  ‫النا�س‬‫بع�ض‬‫أن‬‫ل‬‫آن؛‬�‫بالقر‬‫مينع‬ ‫مما‬‫أكرث‬�‫والقانون‬‫بال�سلطة‬‫مينع‬:‫ومعناه‬،)‫آن‬�‫بالقر‬ ُ‫ع‬َ‫ز‬‫ي‬‫ال‬ ‫أن‬�‫علم‬‫متى‬‫لكن‬،‫يبايل‬‫وال‬‫ر‬‫احلرام‬‫على‬‫م‬ِ‫ُقد‬‫ي‬‫بل‬،‫آن‬�‫القر‬‫زواجر‬‫فيه‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫ال‬‫إميان‬‫ل‬‫ا‬‫ل�ضعف‬ ‫الله‬ ‫"ان‬ :‫نقول‬ ‫ان‬ ‫ن�ستطيع‬ ، ‫عليه‬ ‫ا‬ ً‫،وقيا�س‬ ‫ويخاف‬ ،‫يرتدع‬ ‫فانه‬ ،‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫عقوبة‬ ‫هناك‬ ‫والنا�س‬ ‫النف�س‬ ‫على‬ ‫و�سطوته‬ ‫دوره‬ ‫خلطورة‬ ‫وذلك‬ ،"‫بال�سلطان‬ ‫ع‬َ‫ز‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ،‫باالعالم‬ ‫ع‬َ‫ز‬‫ي‬ ‫دورها‬ ‫لها‬ ،‫اال�سبوعي‬ ‫االعالم‬ ‫من‬ ‫"هي‬ ‫اجلمعة‬ ‫و"خطبة‬ ،.‫وتوجيهه‬ ‫العام‬ ‫الراي‬ ‫وت�شكيل‬ ‫املجتمع‬ ‫ا�صالح‬ ‫ويف‬ ،‫املجاالت‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫عليهم‬ ‫أثري‬�‫والت‬ ‫النا�س‬ ‫�سلوكيات‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫الفعال‬ .‫العام‬‫العقل‬‫ت�شكيل‬ ‫واعادة‬‫النفو�س‬‫وتزكية‬ ‫جمعة‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطب‬ ‫كل‬ ‫جمعنا‬ ‫لو‬ ‫احدهم‬ ‫قال‬ ،‫عجيب‬ ‫تعليق‬ ‫ويف‬ ‫�سنة‬ 15 ‫إىل‬� ‫ف�سنحتاج‬ ،ً ‫متتالية‬ ‫إليها‬� ‫ن�ستمع‬ ‫أن‬� ‫�ا‬��‫ن‬‫أرد‬�‫و‬ ،‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ح‬��‫ن‬‫أ‬� ‫كل‬ ‫يف‬ ،‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫تلقى‬‫التي‬‫اخلطب‬‫ل�سماع‬ ،‫انقطاع‬‫وال‬‫ا�سرتاحة‬‫بال‬ ‫ا�ستماعا‬،‫كاملة‬‫�سنة‬15 ‫نعم‬!‫متوا�صلة‬ ‫رائعة‬‫فر�صة‬‫اجلمعة‬‫خطبة‬ ُّ‫ل‬ َ‫ت�ض‬،‫لهذا‬!‫فقط‬‫واحد‬‫يوم‬‫يف‬‫العامل‬ ‫يف‬‫اجلمعة‬‫منابر‬ ‫على‬‫من‬ ‫للنا�س،ومقاومة‬‫اليومية‬‫الهموم‬‫وملعاجلة‬،‫الوعي‬‫ون�شر‬‫املفاهيم‬‫ولت�صحيح‬‫أمة‬‫ل‬‫با‬‫للنهو�ض‬ .‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫ون�شر‬‫املنكر‬‫اظافر‬‫وتقليم‬ ّ‫ر‬‫ال�ش‬ ‫ا‬ً‫مكروه‬‫ًا‬‫م‬‫يو‬‫العربية‬‫الدول‬‫من‬‫كثري‬‫يف‬‫اجلمعة‬‫يوم‬‫أ�صبح‬�،‫ُعية‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬‫امليزة‬‫لهذه‬‫ورمبا‬ ‫خا�صة‬‫عقدة‬‫لهم‬‫أ�صبحت‬�‫و‬"‫املنربي‬‫أو"بيانه‬� ‫خطبته‬‫ب�سب‬‫العرب‬‫حكام‬ ‫من‬‫للكثري‬‫ا‬ ً‫�ص‬ِّ‫ُنغ‬‫م‬‫و‬ ‫�صيغة‬‫أي‬�‫ب‬..‫وخطبته‬‫اجلمعة‬‫يوم‬‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬،ً‫ة‬‫جاهد‬‫حتاول‬ ‫ومازالت‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫حاولت‬‫ولهذا‬،‫منه‬ ‫القلق‬ ‫ط‬َ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ‫وهذا‬ ،‫للقلوب‬ ‫وال�شاحن‬ ،‫لل�شعوب‬ ‫واملوقظ‬ ،‫للتاريخ‬ ‫ك‬ّ‫ر‬‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫كانت‬ ‫واال�ستحمار‬‫واال�ستكبار‬‫اال�ستعباد‬‫�شهوة‬‫لهم‬‫الذين‬‫احلكام‬‫لدى‬ ‫الذين‬‫طرف‬‫من‬‫وحوربت‬،‫رت‬ ِ‫و�ص‬ُ‫وح‬،‫فيه‬‫نت‬ ِّ‫ُج‬‫د‬،ٌ‫زمان‬‫اجلمعية‬‫اخلطبة‬‫على‬‫اتى‬‫ولقد‬ ‫يخدم‬‫ما‬‫اىل‬‫توجيهها‬‫على‬‫وعملوا‬،‫التدين‬‫لتمييع‬‫عوا‬ّ‫وتطو‬،‫الدين‬‫ملحاربة‬‫انف�سهم‬‫حوا‬ ّ‫ر�ش‬ ‫ال‬ ،‫ال‬ّ‫و‬ َ‫ُت�س‬‫م‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬‫وظيف‬ ‫ًا‬‫ع‬‫تاب‬ ‫اخلطيب‬ ‫من‬ ‫فجعلوا‬ ،‫املف�سدين‬ ‫طروحات‬ ‫ويحقق‬ ‫الباطل‬ ‫كلمة‬ "‫االعلى‬‫ربكم‬‫أنا‬�"‫قال‬‫مبن‬‫ًا‬‫ي‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬،‫يرى‬‫ما‬‫اال‬‫يريهم‬‫وال‬ "‫"عزيزالبالد‬‫يقوله‬‫ما‬‫إال‬�‫يقول‬ ‫ها‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫�سم‬ ‫خطبة‬ ‫بني‬ ‫كبريا‬ ‫فرقا‬ ‫جتد‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫أنك‬� ،‫�رديء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫ُعات‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫نكبات‬ ‫فمن‬ ‫كرثة‬ ‫رغم‬ ‫على‬ ،‫عمرك‬ ‫من‬ ‫ال�ستني‬ ‫يف‬ ‫أنت‬�‫و‬ ‫ت�سمعها‬ ‫وخطبة‬ ، ‫عمرك‬ ‫من‬ ‫الع�شرين‬ ‫يف‬ ‫أنت‬�‫و‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫الواقع‬ ‫ر‬ ْ‫ج�س‬ ‫حتت‬ ‫من‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫العارمة‬ ‫والدولية‬ ‫االجتماعية‬ ‫املتغيرّات‬ ‫ُول‬‫ي‬ ُ‫�س‬ ‫ّد‬‫د‬‫وجت‬ ‫ّورة‬‫ب‬‫�س‬ ‫من‬ ‫ال‬ ،‫بة‬ّ‫ل‬‫واملع‬ ‫اجلاهزة‬ ‫ال�صفحات‬ ‫من‬ ‫مادتهم‬ ‫يغرفون‬ ‫ُعي‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫للمنرب‬ ‫طني‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫�س‬ُ‫ر‬‫دا‬َ‫ت‬‫ل‬ ‫جعلت‬ ‫امنا‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطبة‬ ‫أن‬� ‫متنا�سبني‬ ، ‫النا�س‬ ‫وحراك‬ ،‫املجتمع‬ ‫وحلظات‬ ‫الواقع‬ ‫وما‬ ‫املجتمع‬ ‫له‬ ‫يتعر�ض‬ ‫وما‬ ‫ومعادهم‬ ‫معا�شهم‬ ‫هموم‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ين‬ِ‫احل‬ ‫امل�سلمني‬ ‫�وال‬�‫ح‬‫أ‬� ،‫ًا‬‫ري‬‫وتذك‬ ‫ًا‬‫م‬‫اعال‬ ..‫النواحي‬ ‫�شتى‬ ‫يف‬ ‫م�ستجدات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ّ‫د‬‫ي�ستج‬ ‫وما‬ ‫أ�سبوع‬� ‫خالل‬ ‫يتطلبه‬ .‫ا‬ ً‫وعالج‬ ً‫ة‬‫ووقاي‬ ‫آن‬�‫قر‬ ‫من‬ ‫الديني‬ ‫كالن�ص‬ ‫هوثابت‬ ‫ما‬ :‫ّني‬‫ي‬‫رئي�س‬ ْ‫نين‬ّ‫ُكو‬‫م‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ،‫اجلمعة‬ ‫فخطبة‬ ‫ثقايف‬ ‫وم�ضمون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تعبري‬ ‫وخ�صائ�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سلوب‬� ‫�سمات‬ ‫من‬ ّ‫هومتغير‬ ‫وما‬ ،‫�شريف‬ ‫وحديث‬ ‫والتذكري‬ ‫وللتحذير‬ ،‫وباملنا�سبة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫وال‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ألوانه‬�‫ب‬ ‫الفكرية‬ ‫مدر�سته‬ ‫آراء‬�‫أو‬� ،‫ال�شخ�صية‬ ‫اخلطيب‬ ‫آراء‬� ‫لبيان‬ ‫�صا‬ َّ‫مخُ�ص‬ ‫لي�س‬ ‫اجلمعة‬ ‫منرب‬ ‫،فان‬ .‫اليه‬‫ينتمي‬‫الذي‬‫إليهم،اوحزبه‬�‫ينت�سب‬‫الذين‬‫أوالعلماء‬� ‫م�شكالت‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫امل�شكالت‬ ‫ألوان‬� ‫من‬ ‫واحد‬ ‫لون‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫أال‬� ‫اخلطيب‬ ‫فقه‬ ‫ومن‬ ‫أال‬� ‫أن‬�‫،عليه‬‫واملعا�صي‬‫املنكرات‬‫عن‬‫احلديث‬‫عند‬‫فقهه‬‫من‬‫،كذلك‬ ‫عالج‬‫إىل‬�‫حتتاج‬ ‫كلها‬‫كثرية‬ ٌ‫أطياف‬�‫ي�شهدها‬‫اجلمعة‬‫أن‬‫ل‬،‫ال�شر‬‫أهل‬�‫وطريقة‬‫أماكنها‬�‫وبيان‬‫املنكرات‬‫تلك‬‫و�صف‬‫يف‬‫يوغل‬ ،‫واجلاهل‬‫النف�س‬‫و�ضعيف‬،‫والفا�سق‬‫وال�صالح‬‫والفاجر‬ ِّ‫بر‬‫ال‬‫منهم‬ ‫النا�س‬‫من‬ ‫عن‬ ‫امل�صلني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫ا‬ ّ‫ّب ر‬�‫ع‬ ،‫يح�ضرها‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫التي‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطب‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫تعليق‬ ‫ففي‬ ،‫اجلمعه‬ ‫�صالة‬ ‫من‬ ‫باخلروج‬ ‫أفكر‬� ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫كثريا‬ :‫قائال‬ ‫فيها‬ ‫ي�سمع‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ،‫ِه‬‫ف‬َ‫ر‬‫وق‬ ‫�سخطه‬ ‫اجلمعه‬ ‫خطبة‬ ‫تكون‬ ‫التوايل‬ ‫وعلى‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫اذ‬ ‫خطبتها؟؟‬ ‫وال�سبب‬ ،‫يخطب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫واال‬ ‫�سورة‬ ‫عن‬ ‫كانت‬ ‫اليوم‬ ‫فخطبة‬ ،‫الكرمي‬ ‫القران‬ ‫من‬ ‫�سورة‬ ‫عن‬ ‫امل�ساجد‬ ‫احد‬ ‫يف‬ ‫ح�ضرتها‬ ‫التي‬ ‫احد‬ ‫يف‬ ‫أنك‬�‫ب‬ ّ‫حت�س‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،"‫الكر�سي‬ ‫"اية‬ ‫عن‬ ‫كانت‬ ‫�سبقتها‬ ‫التي‬ ‫واخلطبة‬ "‫"االعلى‬ ‫و�ضرورة‬ ‫القران‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫تقليال‬ ‫هذا‬ ‫التف�سري،لي�س‬ ‫�س‬��‫درو‬ ‫من‬ ‫�س‬��‫در‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ن‬‫وا‬ ‫املدار�س‬ ‫التي‬ ‫�صات‬ّ‫غ‬‫واملن‬ ‫اليومية‬ ‫همومنا‬ ‫يف‬ ‫ينظر‬ ‫أن‬� ،‫االمام‬ ‫من‬ ‫نريد‬ ‫ولكن‬ ،‫اخلطبة‬ ‫يف‬ ‫ح�ضوره‬ .‫�صدورنا‬‫على‬‫وت�ضغط‬‫معا�شنا‬‫ق‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫ت‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫بل‬ !‫فر�ض‬ ‫اجلمعة‬ ‫�صالة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ،‫النا�س‬ ‫إليها‬� ‫أتي‬�‫ي‬ ،‫جمعة‬ ‫بة‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ ،‫املطلوب‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫فعال‬ ‫اخلطبة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ي�شعرون‬ ‫أنهم‬‫ل‬‫و‬ ،‫باخلطيب‬ ‫ومنبهرون‬ ‫اخلطبة‬ ‫إىل‬� ‫منجذبون‬ ،‫يوقظهم‬ ،‫أهم‬‫ل‬‫ومي‬ ‫يفرغهم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫قادر‬ ‫اخلطيب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫وباطنا‬ ‫ظاهرا‬ ‫منهم‬ ‫وتغري‬ ،‫فيهم‬ .‫ويثقفهم‬‫ير�شدهم‬ ..‫عصيبة‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬ .‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫الوهلة‬‫يف‬‫العائلة‬ ،‫اجلامعة‬‫يف‬‫منهم‬‫اثنان‬،‫أبناء‬�‫خلم�سة‬‫أب‬�‫وال�شهيد‬ ،‫االبتدائية‬ ‫املدر�سة‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�‫و‬ ،‫�دادي‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ح‬‫ووا‬ ‫رجل‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫م�ضيفة‬ ،‫�ة‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ن‬�‫س‬��� ‫ي�صل‬ ‫مل‬ ‫�س‬����‫م‬‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ .‫بالطيبة‬‫له‬‫وم�شهود‬‫اجلميع‬‫بني‬‫حمبوب‬ ‫أن‬� ‫�ن‬�‫ع‬ ‫واملن�صوري‬ ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫عائلتي‬ ‫�برت‬‫ع‬‫و‬ ‫وعون‬ ‫الكبري‬ ‫عبد‬ ‫العاطي‬ ‫عبد‬ ‫ال�شرطة‬ ‫عون‬ ‫ابنيهما‬ ‫لهذا‬ ‫�داء‬��‫ف‬ ‫ا�ست�شهدا‬ ،‫�وري‬�‫ص‬�����‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫احل�سني‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�وا‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ .‫اعرتا�ض‬‫وال‬،‫إرادته‬�‫و‬‫الله‬‫م�شيئة‬‫وتلك‬،‫الوطن‬ ‫املواطنني‬‫مساكن‬‫لبعض‬‫املادية‬‫األرضار‬ ‫منازلهم‬‫ت�ضررت‬‫الذين‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫إىل‬�‫زيارة‬‫يف‬ ‫تعر�ض‬ ‫منزله‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫الع�شي‬ ‫حميد‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�وات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للق�صف‬ ‫تتكون‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫فيه‬ ‫حت�صن‬ ‫واملطاردة‬ ‫املالحقة‬ ‫من‬ ‫هاربني‬ ‫دخلوه‬ ‫أ�شخا�ص‬� 5 ‫من‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫ا�ستولوا‬ ‫التي‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيارة‬ ‫تركوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫إىل‬� ‫ت�سللوا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫وترجلوا‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫�سماع‬ ‫مبجرد‬ ‫عائلته‬ ‫فرت‬ ‫وقد‬ ،‫اخللفي‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫بيته‬ ‫كان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫منه‬ ‫القريب‬ ‫�ار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫منزل‬ ‫إىل‬� ‫ال�ضجيج‬ ‫معاينة‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ال�صبح‬ ‫ل�صالة‬ ‫امل�سجد‬ ‫يف‬ ‫وقتها‬ ‫هو‬ ‫�صاحلا‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫جدا‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ت�ض‬ ‫أنه‬� ‫الحظنا‬ ‫للمنزل‬ ‫الفجر‬ ‫جدرانه‬ ‫أغلب‬� ‫وتهدمت‬ ‫داخله‬ ‫احرتق‬ ‫فقد‬ ،‫لل�سكن‬ ‫نهائيا‬ .‫بالقذائف‬‫بت‬ّ‫ر‬‫وخ‬ ‫بكل‬ ‫ذلك‬ ‫يتقبل‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫الع�شي‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شار‬�‫أ‬�‫أ‬� ‫وقد‬ ‫العائلة‬‫خرجت‬‫أن‬�‫الله‬‫يحمد‬‫أنه‬�‫و‬،‫الوطن‬‫أجل‬�‫من‬‫ر�ضا‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أهل‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ض‬ّ‫تتعو‬ ‫فاحليطان‬ ،‫املنا�سب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫مع‬ ‫ال�سكنى‬ ‫يتقا�سم‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫تعوي�ضهم‬ .‫جاره‬ ‫مب�ساكن‬ ‫عناية‬ ‫من‬ ‫هل‬ :‫كبريا‬ ‫ؤاال‬�‫س‬� ‫نطرح‬ ‫وهنا‬ ‫احلالة‬‫ا�سرتجاع‬‫من‬‫متكنهم‬‫تعوي�ضات‬‫من‬‫وهل‬‫ؤالء؟‬�‫ه‬ ‫خا�صة‬ ،‫عليهم‬ ‫فر�ض‬ ‫جلوء‬ ‫من‬ ‫تخل�صهم‬ ‫ملنازل‬ ‫العادية‬ ‫إجتاه‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�رك‬�‫حت‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫حميد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�اب‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ؤالء‬�‫له‬‫حق‬‫وهو‬،‫ب�شيء‬‫أحد‬�‫من‬‫له‬‫وعود‬‫وال‬،‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬ ‫أحد؟‬�‫من‬‫ة‬ّ‫ن‬‫م‬‫ولي�س‬ ‫بنقردان‬ ‫احداث‬ ‫يف‬ ‫كليا‬ ‫تدمريه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ "‫العيش‬ ‫"محيد‬ ‫منزل‬
  • 7.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬122016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫خالل‬ ‫خليل‬ ‫حممد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬� ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 17 ‫يوم‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫"غدوة‬‫�شعار‬‫حتت‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ملكافحة‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫احلملة‬ 20 ‫إىل‬� 2016 ‫مار�س‬ 20 ‫من‬ ‫�ستمتد‬ ‫التي‬ "‫خري‬ .2017‫مار�س‬ ‫الديني‬ ‫الف�ضاء‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫ألقاها‬� ‫كلمة‬ ‫ويف‬ ‫مفتوحا‬‫جعله‬،‫اله�شا�شة‬‫من‬‫نوعا‬‫يعي�ش‬‫مدة‬‫منذ‬‫كان‬ ‫كان‬‫الديني‬‫الف�ضاء‬‫أن‬�‫كما‬،‫واالنفالت‬‫الفو�ضى‬‫أمام‬� ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫يف‬ ‫دوره‬ ‫عن‬ ‫فا‬ّ‫ل‬‫متخ‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫�ضعفا‬ ‫يعي�ش‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫تون�س‬ ‫جميع‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫مفتوحا‬ ‫بابه‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫احل�صانة‬ .‫اال�ستهدافات‬ ‫عن‬‫�سيدافع‬‫الديني‬‫الف�ضاء‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الوزير‬‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫ومن‬ ‫االخرتاقات‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫نف�سه‬ ‫كما‬،‫الوطنية‬‫اخليارات‬‫مع‬‫املتناق�ضة‬‫أثريات‬�‫الت‬‫ومن‬ ،‫وا�ضحة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫على‬ ‫وقائما‬ ‫ما‬ّ‫منظ‬ ‫�سيكون‬ ‫أنه‬� ‫بني‬ ‫�سيجمع‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫معروفة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫أدوار‬�‫و‬ .‫واملعا�صرة‬‫احل�ضاري‬‫املوروث‬ ‫الديني‬ ‫الف�ضاء‬ ‫إ�صالح‬� ‫أن‬� ‫خليل‬ ‫حممد‬ ‫واعترب‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ال�شباب‬ ‫مع‬ ‫بالت�شارك‬ ‫�سيكون‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫الطاقات‬ ‫لكل‬ ‫مفتوحة‬ ‫يدها‬ ‫الوزارة‬ ‫عن‬ ‫جمهولة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬� ‫قبل‬ ‫من‬ ‫�زوا‬�‫غ‬ ‫يعي�ش‬ ‫ال�شباب‬ ‫يف‬ ‫وجودها‬ ‫�ستفر�ض‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫االنرتنت‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫ال�شباب‬ ‫ترك‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫الف�ضاء‬ ‫هذا‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�تر‬‫ن‬‫اال‬ ‫م�ستعملي‬ ‫أن‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫خطر‬ ‫لذلك‬ ،‫ال�شباب‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫جلهم‬ ،‫ماليني‬ 6 ‫تقريبا‬ ‫بلغوا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫حلماية‬ ‫افرتا�ضية‬ ‫قلعة‬ ‫�ستبني‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫تتطابق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعارات‬ ‫من‬ ‫الديني‬ .‫ال�صحيحة‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شعارات‬ ‫الوزير‬‫أ�شار‬�‫فقد‬،‫احلملة‬‫برنامج‬‫بخ�صو�ص‬‫أما‬� ،‫الفئات‬ ‫جلميع‬ ‫ه‬ ّ‫موج‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫الربنامج‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ،‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫أف�ضل‬�‫تون�س‬‫لتكون‬‫ال�شباب؛‬‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫إىل‬� ‫املواطنني‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫داعيا‬ .‫الوطنية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫عر�ضت‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫على‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫الوطنية‬‫احلملة‬‫برنامج‬‫عن‬‫ق�صريا‬‫ت�سجيال‬‫الدينية‬ ‫يحمل‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫تنفيذه‬ ‫�ع‬�‫م‬‫�ز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ،‫االهتمامات‬ ‫ّدة‬‫د‬‫ومتع‬ ‫امل�ضامني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ثر‬ ‫نقاط‬ ‫ّة‬‫د‬��‫ع‬ ‫درو�س‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الدين‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫وال‬ ‫الرباعات‬ ‫خمتلف‬ ‫ت�شمل‬ ‫بل‬ ،‫�وارات‬�‫ح‬‫و‬ ‫ومواعظ‬ ‫الهادفة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والفن‬ ‫اجلمالية‬ ‫والتعبريات‬ ،‫واملهارات‬ ‫بالفكرة‬ ‫التكفريي‬ ‫ار‬ّ‫ي‬‫والت‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫آفة‬� ‫مقاومة‬ ‫إىل‬� ‫هذه‬ ‫أهم‬� ‫إليكم‬�‫و‬ ،‫اجلميل‬ ‫إبداعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعمل‬ ‫ة‬ّ‫ير‬‫الن‬ :‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫�ط‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫�از‬���‫جن‬‫إ‬� 1- .‫واملواكبة‬‫للتفاعل‬‫االجتماعية؛‬‫املواقع‬ ‫القيم‬ ‫لن�شر‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ترو‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫�اء‬��‫س‬����‫إر‬� -2 )‫خمتلفة‬ ‫و�سائط‬ ‫باعتماد‬ ‫حيحة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرقونة‬ ‫خطب‬ - ‫لة‬ ّ‫م�سج‬ ‫حما�ضرات‬ -‫فيديو‬ ‫أ�شرطة‬� .‫املعتدل‬‫الزيتوين‬‫املنهج‬‫(وفق‬‫والكرتونية‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫وا‬ ‫إن�صات‬‫ل‬‫ل‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫مركز‬ ‫إن�شاء‬� -3 .‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫ق�ضايا‬‫عن‬‫ال�شباب‬‫ؤالت‬�‫ت�سا‬ ‫كل‬ ‫لتغطية‬ ‫�ترف‬‫حم‬ ‫عمل‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫ت�سخري‬ -4 ‫باملواد‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫خمتلف‬ ّ‫د‬‫وم‬ ،‫احلملة‬ ‫فعاليات‬ ،‫احلملة‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫�داد‬�‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫على‬ ‫لن�شرها‬ ‫جمانا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�لاز‬‫ل‬‫ا‬ .‫يوميا‬‫دقائق‬10‫إنتاج‬�‫ّل‬‫د‬‫مبع‬ ‫عن‬ 2016 ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ندوة‬ ‫تنظيم‬ -5 ‫مب�شاركة‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سماوية‬ ‫�ان‬���‫ي‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫موقف‬ .‫أحبار‬‫ل‬‫ا‬‫وكبري‬‫تون�س‬‫أ�سقف‬� ‫من‬‫الثانية‬‫الثالثية‬‫يف‬‫مغاربية‬‫ندوة‬‫تنظيم‬ -6 .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خماطر‬ ‫6102عن‬ ‫وامل�ساجد‬ ‫�ع‬�‫م‬‫�وا‬�‫جل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�س‬���‫�درو‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تكثيف‬ -7 .‫�سني‬ّ‫ر‬‫واملد‬‫اخلطباء‬‫أئمة‬‫ل‬‫وا‬‫الوعاظ‬‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫هة‬ ّ‫موج‬ ‫آنية‬�‫قر‬ ‫�اءات‬‫ل‬�‫م‬‫إ‬� ‫تنظيم‬ -8 .‫وامل�ساجد‬‫اجلوامع‬‫بف�ضاءات‬‫وال�شباب‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫ملوا�ضيع‬ ‫جمعة‬ ‫خطب‬ ‫تخ�صي�ص‬ -9 .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مبقاومة‬ ‫النوادي‬ ‫يف‬ ‫بال�شباب‬ ‫�اءات‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫تنظيم‬ -10 ‫ج‬ّ‫يرو‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫لطرح‬ ‫املتاحة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫و�سائر‬ ‫الوطني‬ ‫املر�صد‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ،‫ف‬ّ‫ر‬‫املتط‬ ‫الفكر‬ ‫لها‬ .‫لل�شباب‬ ‫من‬ ‫�شخ�صا‬ ‫أربعني‬� ‫حتمل‬ ‫حافلة‬ ‫ت�سخري‬ -11 ‫مناطق‬ ‫ّة‬‫د‬��‫ع‬ ‫�وب‬�‫جت‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�شرائح‬ ‫خمتلف‬ .‫والوئام‬‫ال�سلم‬‫ر�سالة‬‫لن�شر‬‫ّة‬‫ي‬‫تون�س‬ ‫أبناء‬� ‫لفائدة‬ ‫الدينية‬ ‫البعثات‬ ‫تكثيف‬ -12 ‫اجليلني‬‫أبناء‬�‫خ�صو�صا‬)‫باخلارج‬‫التون�سية‬‫اجلالية‬ .(‫والثالث‬‫الثاين‬ ‫جتوب‬ ‫دينية‬ ‫حت�سي�سية‬ ‫حمالت‬ ‫تنظيم‬ -13 ‫ال�شبان‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شيوخ‬ ‫من‬ ‫ثلة‬ ‫ّنها‬‫م‬‫ؤ‬�‫ي‬ ‫الواليات‬ .‫املدين‬‫املجتمع‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬ ‫مبراكز‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وار‬�‫ح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫توعو‬ ‫�س‬���‫درو‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬� -14 ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�را‬�‫مب‬‫و‬ ،‫االجتماعي‬ ‫�اج‬���‫م‬‫إد‬‫ل‬‫وا‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫للتنبيه‬ ،‫الكبار‬ ‫تعليم‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�را‬�‫مب‬‫و‬ ،‫االجتماعية‬ .‫امل�ستنري‬‫الفكر‬‫وبث‬،‫والتطرف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫خطورة‬ ‫وزارة‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫حوارية‬‫حلقات‬‫إقامة‬� -15 ‫كمركبات‬ ،‫بالطفولة‬ ‫املهتمة‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫االنحراف‬ ‫من‬ ‫للتوقي‬ ‫املندجمة‬ ‫واملراكز‬ ،‫الطفولة‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫واجلرمية‬ ‫ل�شيوخ‬ ‫ال�صويف‬ ‫إن�شاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫مهرجان‬ ‫إقامة‬� -16 ‫موجزة‬ ‫مداخالت‬ ‫له‬ّ‫ل‬‫تتخ‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ .‫ال�شيوخ‬‫من‬‫لعدد‬ ‫حتفيظ‬ ‫بحملة‬ ‫املتعلقة‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توثيق‬ -17 ‫االنطالق‬ ّ‫مت‬ ‫التي‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� ‫ملئة‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫مقومات‬ ‫أحد‬� ‫آن‬�‫القر‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ،‫أ�سبوعني‬� ‫منذ‬ ‫فيها‬ .‫ف‬ّ‫ر‬‫التط‬‫من‬‫الفكر‬‫حت�صني‬ ‫ن�صو�صا‬ ‫ّن‬‫م‬‫تت�ض‬ ‫إعالمية‬� ‫لوحات‬ ‫إعداد‬� -18 ‫مكافحة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫مدرو�س‬ ‫مرئي‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫ور�سائل‬ .‫املدن‬‫مداخل‬‫يف‬‫تركيزها‬‫يقع‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحلية‬ ‫�ات‬�����‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫التن�سيق‬ -19 ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫�ز‬��‫ف‬���‫ل‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬‫�وات‬���‫ن‬����‫ق‬����‫ل‬‫وا‬‫�ة‬���‫ي‬‫�و‬���‫ه‬����‫جل‬‫وا‬ ‫حت�سي�سية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�و‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬،‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خل‬‫وا‬ .‫الوزارة‬‫لها‬ّ‫متو‬‫والتطرف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫إ�ضافية‬� ‫احلوارية‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� -20 ‫وبانعكا�ساتها‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مبظاهر‬‫تهتم‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫والتوثيق‬ .‫املختلفة‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫جديدة‬ ‫دينية‬ ‫برامج‬ ‫ثالثة‬ ‫إنتاج‬� -21 ‫التوقيت‬ ‫واختيار‬ ،‫والثانية‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ .‫وال�شباب‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫هة‬ ّ‫موج‬‫وتكون‬،‫ها‬ّ‫ث‬‫لب‬‫املنا�سب‬ ‫مبكافحة‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬� ‫أربعة‬� ‫إنتاج‬� -22 ‫و�سائل‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ّ‫تبث‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ‫والت�صدي‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬���‫ي‬����‫ع‬‫إذا‬� ‫�ات‬���‫ن‬‫�ا‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬� ‫�ة‬�‫س‬�����‫م‬��‫خ‬ ‫�اج‬��‫ت‬���‫ن‬‫إ‬� -23 .‫الغر�ض‬ ‫ظاهرة‬ ‫عن‬ ‫درا�سة‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬ ‫م�سابقة‬ ‫تنظيم‬ -24 .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫أف�ضل‬� ‫الختيار‬ ‫م�سابقة‬ ‫تنظيم‬ -25 ‫الو�سطي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعك�س‬ ‫�ي‬���‫ع‬‫إذا‬�‫و‬ ‫تلفزي‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ي‬‫د‬ .‫التون�سي‬ ‫أفالم‬� 10 ‫أف�ضل‬� ‫الختيار‬ ‫م�سابقة‬ ‫تنظيم‬ -26 ‫بالتعاون‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونبذ‬ ‫امح‬ ّ‫الت�س‬ ‫بقيم‬ ‫تهتم‬ ‫ق�صرية‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�سينمائ‬‫قرطاج‬‫أيام‬�‫و‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫مع‬ ،‫بنقردان‬ ‫معتمدية‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫احلرجة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظروف‬ ‫إثر‬� ،‫باملنطقة‬‫اجلاري‬‫مار�س‬7‫بتاريخ‬‫جدت‬‫التي‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العملية‬‫وبعد‬ .‫جدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫احلدودي‬ ‫املعرب‬ ‫بغلق‬ ‫قرارا‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سلط‬ ‫اتخذت‬ ‫ق�صوى‬ ‫حيوية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫أهمية‬� ‫للمعرب‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫التذكري‬ ‫ويجدر‬ ‫بني‬ ‫الر�سمية‬ ‫التجارية‬ ‫املبادالت‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقطة‬ ‫ميثل‬ ‫ب�صفته‬ ‫من‬ ‫البلدين‬ ‫من‬ ‫مواطن‬ ‫مليوين‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ن‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫كما‬ ،‫وليبيا‬ ‫تون�س‬ .‫االجتاهني‬ ‫يف‬ ‫�سنويا‬ ‫العبور‬ ‫قدره‬‫ما‬‫املعرب‬‫خالل‬‫من‬‫ة‬ّ‫ي‬‫البين‬‫التجارية‬‫العمليات‬‫حا�صل‬‫ويبلغ‬ .‫يوميا‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 6،1 ‫والليبيني‬‫للتون�سيني‬‫إجبارية‬�‫بوابة‬‫جدير‬‫أ�س‬�‫ر‬‫معرب‬‫ي�شكل‬‫كما‬ ‫التجارية‬ ‫احلركة‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وخ�صو�صا‬ ،‫�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ .‫والتقنني‬ ‫التنظيم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�ضعف‬ ‫من‬ ‫ي�شوبها‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫وال�صرفية‬ ‫أهايل‬‫ل‬ ‫العي�ش‬ ‫لقمة‬ ‫لتوفري‬ ‫املعرب‬ ‫لهذا‬ ‫الق�صوى‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ل‬ ‫ونظرا‬ ‫ل�سكان‬ ‫الكرمي‬ ‫العي�ش‬ ‫تكفل‬ ‫بديلة‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫بنقردان‬ .‫املنطقة‬ ‫وممثل‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫النائب‬ ‫دعا‬ ‫للفجر‬ ‫حديثه‬ ‫ويف‬ ‫الكفاءات‬ ‫كل‬ ‫ت�شريك‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫ف�ضيل‬ ‫الطاهر‬ ‫مدنني‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫بالدهم‬ ‫�وزة‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ذود‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫وحت�سي�سهم‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫إبل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫�اة‬�‫ع‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العمد‬ ‫دور‬ ‫تفعيل‬ ‫�ادة‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ،‫أرا�ضيهم‬�‫و‬ ‫على‬ ‫امل�شبوهة‬ ‫التحركات‬ ‫كل‬ ‫ور�صد‬ ‫املعلومة‬ ‫ال�ستقاء‬ ‫واملوا�شي‬ .‫ال�شرقية‬ ‫التون�سية‬ ‫احلدود‬ ‫وتنفيذ‬‫املربجمة‬‫امل�شاريع‬‫إجناز‬�‫يف‬‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬‫أهمية‬�‫إىل‬�‫ح‬ّ‫لو‬‫كما‬ ،‫لل�شرب‬‫ال�صاحلة‬‫املياه‬‫لتحلية‬‫آبار‬‫ل‬‫ا‬‫وحفر‬،‫املندمج‬‫الوعرة‬‫م�شروع‬ ‫اجلهوي‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫وجتهيز‬ ،"‫"احلرة‬ ‫اللوج�ستية‬ ‫املنطقة‬ ‫إجناز‬�‫و‬ ‫جلميع‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫إ�سداء‬� ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫يجعله‬ ‫بحيث‬ ‫ببنقردان‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫االعتماد‬ ‫ميكن‬ ‫�صحية‬ ‫قلعة‬ ‫ويجعله‬ ،‫املواطنني‬ ‫املغناطي�سي‬ ‫بالرنني‬ ‫الت�صوير‬ ‫آلة‬� ‫تركيز‬ ‫يتطلب‬ ‫وذلك‬ ،‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الطبي‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعم‬ ‫الدم‬ ‫وبنك‬ ‫إنعا�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�سم‬ ‫وجتهيز‬ "‫"ال�سكانار‬ .‫املخت�ص‬ ‫وغري‬ ‫املخت�ص‬ ‫امل�شاريع‬‫جميع‬‫يف‬‫الت�شغيل‬‫يف‬‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬‫إعطاء‬�‫إىل‬�‫ف�ضيل‬‫ودعا‬ ‫اجلهة‬‫أبناء‬‫ل‬‫و‬،‫خا�صة‬‫بنقردان‬‫أبناء‬‫ل‬‫الحقا‬‫�ستربمج‬‫والتي‬‫املربجمة‬ .‫عامة‬ ‫�ضروريتها‬ ‫رغم‬ ‫تربمج‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إىل‬� ‫النائب‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫وتط‬ ‫بنقردان‬‫إىل‬�‫الطبيعي‬‫الغاز‬‫إدخال‬�‫ك‬،‫وقت‬‫أ�سرع‬�‫يف‬‫برتكيزها‬‫مطالبا‬ ‫الغاز‬ ‫توفر‬ ‫دون‬ ‫�صناعية‬ ‫منطقة‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫باعتبار‬ .‫باملنطقة‬ ‫نزل‬ ‫أو‬� ‫فنادق‬ ‫إقامة‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫الطبيعي‬ ‫معتمدية‬ ‫إدراج‬�‫و‬ ،‫للتطهري‬ ‫حمطة‬ ‫إجناز‬� ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� ‫كما‬ ‫على‬ ‫الحتوائها‬ ‫ال�سياحية؛‬ ‫املناطق‬ ‫�ضمن‬ ‫حكومي‬ ‫أمر‬�‫ب‬ ‫بنقردان‬ ‫مدينة‬ ‫ولكونها‬ ،‫�صحراوي‬ ‫ومناخ‬ ‫كلم‬ 60 ‫يتجاوز‬ ‫�ساحلي‬ ‫�شريط‬ .‫وحممية‬ ‫أثرية‬� ‫عرب‬ ‫وليبيا‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫املوازية‬ ‫البينية‬ ‫بالتجارة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ف�ضيل‬ ‫بن‬ ‫الطاهر‬ ‫النائب‬ ‫نوه‬ ‫فقد‬ ،‫احلدوي‬ ‫جدير‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫معرب‬ ‫الليبيني‬‫أ�شقاء‬‫ل‬‫وبا‬‫اجلهة‬‫أبناء‬�‫ب‬‫امل�ضرة‬‫يلحق‬‫املعرب‬‫فتح‬‫يف‬‫أخري‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫أبناء‬� ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫معهم‬ ‫واال�ست�شفائية‬ ‫التجارية‬ ‫م�صاحلنا‬ ‫تت�شابك‬ ‫الذين‬ ‫يعطل‬‫إغالقه‬�‫يف‬‫واال�ستمرار‬،‫املعرب‬‫ذلك‬‫إال‬�‫لهم‬‫رزق‬‫مورد‬‫ال‬‫بنقردان‬ .‫البينية‬ ‫التجارية‬ ‫احلركة‬ ‫ركود‬ ‫يف‬ ‫ويت�سبب‬ ،‫رزقهم‬ ‫م�صدر‬ ‫ملدينة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫احلركة‬ ‫بع‬ّ‫ت‬‫وت‬ ‫با�ستقراء‬ ‫أنه‬� ‫ف�ضيل‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫أكرث‬� ‫ر‬ّ‫ر‬‫وت�ض‬ ،‫�شت‬ّ‫م‬‫ه‬ ‫أنها‬� ‫�ضح‬ّ‫ت‬‫ي‬ ‫تاريخها‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫بنقردان‬ ‫يف‬ ‫املتمركزة‬ ‫التهريب‬ ‫بارونات‬ ‫تدخل‬ ‫بفعل‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�صغار‬ ‫جتارها‬ ‫وا�ستعملت‬،‫مهولة‬‫بكميات‬‫ال�سلع‬‫بجلب‬‫أثرت‬�‫ا�ست‬‫التي‬‫الكربى‬‫املدن‬ ‫احللقة‬ ‫باعتبارهم‬ ‫م�شاريعها‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫�ردان‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ب‬ ‫مدينة‬ ‫�ايل‬��‫ه‬‫أ‬� .‫ال�ضعيفة‬ ‫التجارية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اع‬��‫ج‬‫إر‬� ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫�ل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ف�ضيل‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫وذلك‬ ،2011 ‫جانفي‬ 14 ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫ببنقردان‬ ‫خفيفة‬ ‫ب�سيارات‬ ‫الليبي‬ ‫القطر‬ ‫إىل‬� ‫التنقل‬ ‫من‬ ‫بنقردان‬ ‫أبناء‬� ‫بتمكني‬ ‫وحت�صيل‬‫ببنقردان‬‫املغاربي‬‫ال�سوق‬‫يف‬‫وبيعها‬‫ال�سلع‬‫بع�ض‬‫وجلب‬ ‫تلك‬ ‫ت�سويق‬ ‫بال�سوق‬ ‫امل�ستقرون‬ ‫التجار‬ ‫ويتوىل‬ ،‫يومهم‬ ‫�رة‬�‫ج‬‫أ‬� ‫الذين‬ ‫امل�ستهلكني‬ ‫إىل‬� ‫الوطني‬ ‫�تراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫الب�ضائع‬ ‫لق�ضاء‬ ‫منظمة‬ ‫رحالت‬ ‫بوا�سطة‬ ‫بنقردان‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫يتوافدون‬ ‫كانوا‬ ‫اقت�صادية‬ ‫حركية‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ؤونهم‬�‫ش‬� ‫احل�ضرية‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫املتمركزة‬ ‫التهريب‬ ‫بارونات‬ ‫على‬ ‫ويق�ضي‬ ‫ن�شطة‬ .‫�شرعية‬ ‫غري‬ ‫م�سالك‬ ‫عرب‬ ‫وتوزعها‬ ‫كبرية‬ ‫بكميات‬ ‫ال�سلع‬ ‫جتلب‬ ‫التي‬ ‫اإلرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطنية‬‫احلملة‬‫تطلق‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزارة‬‫أن‬‫للدولة‬ ّ‫د‬‫ والب‬‫ال‬‫طوي‬‫مهشت‬‫قردان‬‫بن‬ ‫جريئة‬‫بقرارات‬‫الشجعان‬‫أهلها‬‫تكافئ‬ ‫الرّياحي‬ ‫مهدي‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ "‫خير‬ ‫"غدوة‬ ‫شعار‬ ‫تحت‬:‫فضيل‬ ‫الطاهر‬ ‫النائب‬ ‫دوليا‬ ‫مرموقة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫و�ستح�ضره‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 29 ‫يوم‬ ‫�سيلتئم‬ ‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬� ‫العذاري‬ ‫زياد‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� .‫كربى‬ ‫دولية‬ ‫منظمات‬ ‫عن‬ ‫وممثلون‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫ملنظمة‬ ‫العام‬ ‫واملدير‬ ‫املتحدة‬ ‫االمم‬ ‫ملنظمة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫للتو�صيات‬‫تتويجا‬‫�سيكون‬‫الت�شغيل‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫أن‬�‫ب‬‫قمرت‬‫ب�ضاحية‬،2016‫مار�س‬17‫اخلمي�س‬‫ام�س‬‫عقده‬‫�صحفي‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫خالل‬‫العذاري‬‫أفاد‬�‫و‬ .‫جلان‬ 9 ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫جرت‬ ‫والتي‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 17‫و‬ 16‫و‬ 15 ‫أيام‬� ‫املنعقدة‬ ‫التح�ضريية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شغال‬� ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ . ‫مف�صل‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫املقرتحات‬ ‫هذه‬ ‫خمتلف‬ ‫ت�ضمني‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫اجلاري‬ ‫اال�سبوع‬ ‫خالل‬ ‫�سيتم‬ ‫اللجان‬ ‫تقارير‬ ‫حو�صلة‬ ‫إعداد‬� ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫مار�س‬ 14‫و‬ 13 ‫يومي‬ ‫النه�ضة‬ ‫‏حركة‬‫من‬ ‫�شبابي‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫�شارك‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئا�سة‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫حت�ضريية‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ 2016 .‫احلمامات‬‫مدينة‬‫نزل‬‫أحد‬�‫ب‬‫وذلك‬،‫لل�شباب‬‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شبابية‬ ‫الفئات‬ ‫عن‬ ‫ممثلني‬ ‫ع�ضوا‬ 15 ‫ال�شبابي‬ ‫الوفد‬ ّ‫م‬‫و�ض‬ ‫التعليم‬ ‫مركب‬ ‫ورئي�س‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫وبرئا�سة‬ ‫واجلهات‬ ‫الندوة‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ليتوزعوا‬ ،‫�لاء‬‫خم‬‫�و‬�‫ب‬ ‫�اد‬�‫ي‬‫ز‬ ‫وال�شباب‬ .‫املعرو�ضة‬‫الورقات‬‫إثراء‬�‫يف‬‫وي�ساهموا‬‫الوطنية‬ ‫وطنية‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫ر�سم‬ ‫إىل‬� ‫لل�شباب‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ويهدف‬ ‫أو�سع‬� ‫ت�شريك‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،2030 ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ل�شباب‬ ‫مندجمة‬ ‫هذه‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫ال�شبابية‬ ‫والكفاءات‬ ‫ال�شبابية‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ .‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ » ‫�لاوي‬‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ي‬��‫ب‬‫ر‬ « ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ف‬ ‫ح�ضر‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫جويلي‬‫حممد‬«‫و‬،‫ال�شباب‬‫مبلف‬‫املكلفة‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫م�ست�شارة‬ ‫العام‬‫املدير‬»‫العربي‬‫كمال‬«‫و‬‫لل�شباب‬‫الوطني‬‫للمر�صد‬‫العام‬‫املدير‬» ‫وعددا‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫النواب‬ ‫ال�شباب‬ ‫عن‬ ‫وممثلون‬ ‫لل�شباب‬ .‫الوطنية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ال�شبابية‬‫والهياكل‬‫املنظمات‬‫ممثلي‬‫من‬ ‫رئي�س‬‫مبادرة‬ ‫احلا�ضرون‬‫فيه‬‫ثمن‬ ‫بيان‬ ‫العمل‬‫ور�شة‬ ‫عن‬‫و�صدر‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫اجناحها‬ ‫على‬ ‫احلا�ضرة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫اال‬ ‫كل‬ ‫والتزام‬ ‫اجلمهورية‬ ‫االمن‬ ‫قوات‬ ‫جهود‬ ‫ثمنوا‬ ‫كما‬ ،‫وطنيا‬ ‫و‬ ‫جهويا‬ ‫و‬ ‫حمليا‬ ، ‫امل�ستويات‬ ‫خا�صة‬ ‫و‬ ‫ڤردان‬ ‫بن‬ ‫يف‬ ‫أهالينا‬‫ل‬ ‫التحية‬ ‫موجهني‬ ،‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫و‬ ‫حرمة‬ ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫ال�سيادة‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫ال�شجاعة‬ ‫وقفتهم‬ ‫على‬ ‫ال�شباب‬ .‫الوطن‬ ‫ال�شباب‬ ‫أمام‬� ‫او�سع‬ ‫آفاق‬� ‫فتح‬ ‫البيان‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫امل�شاركون‬ ‫وطالب‬ ‫�صنع‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫متثيليته‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫م�شاركته‬ ‫لتعزيز‬ ‫مبختلف‬‫ال�شباب‬‫داعني‬،‫للت�شريعات‬‫الفعلي‬‫التنزيل‬‫عرب‬‫ذلك‬‫و‬‫القرار‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫لتطوير‬ ‫وااليجابي‬ ‫الفعلي‬ ‫لالنخراط‬ ‫انتمئاته‬ ‫و‬ ‫فئاته‬ ‫لق�ضايا‬ ‫وطنية‬ ‫ال�سرتاتيجية‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف�ضي‬ ‫أن‬� ‫متمنني‬ ،‫اجناحها‬ ‫و‬ .‫واالقت�صادية‬‫االجتماعية‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬‫مقدمتها‬‫يف‬‫و‬‫ال�شباب‬ ‫التشغيل‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫موعد‬‫مارس‬29 ‫للشباب‬‫الوطني‬‫املؤمتر‬‫إلعداد‬‫التحضريية‬‫اجللسة‬‫يف‬‫يشارك‬‫النهضة‬‫شباب‬
  • 8.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬142016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬ ‫مع‬‫بالتعاون‬‫بتون�س‬‫العاملية‬‫اال�سالمية‬‫االغاثة‬‫هيئة‬‫مكتب‬‫م‬ّ‫نظ‬ ‫اىل‬ ‫ميدانية‬ ‫زيارة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫االجتماعي‬ ‫للت�ضامن‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫حتت‬‫ومفرو�شات‬‫أغطية‬�‫�شكل‬‫يف‬‫م�ساعدات‬‫خاللها‬‫قدم‬،‫�سليانة‬‫والية‬ ‫مدير‬ ‫ح�سب‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬ .‫اجلهة‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫الوايل‬ ‫ا�شراف‬ ‫من‬‫ن�شاطها‬‫ا�ستهلت‬‫حيث‬‫نوعها‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬،‫الربوعي‬‫حامد‬،‫املكتب‬ ‫�ستة‬ ‫توزيع‬ ‫برناجمنا‬ ‫ي�شمل‬ " :‫العاجلة‬ ‫االغاثة‬ ‫برنامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫خالل‬ ،‫واليات‬ ‫�ستة‬ ‫يف‬ ‫أ�سرة‬� ‫االف‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫موزع‬ ‫�صويف‬ ‫غطاء‬ ‫آالف‬� ‫والبداية‬ ‫وجندوبة‬ ‫باجة‬ ،‫القريوان‬ ،‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ،‫زغوان‬ ،‫�سليانة‬ ‫العاملية‬‫اال�سالمية‬‫االغاثة‬‫هيئة‬‫أن‬�‫بالذكر‬‫اجلدير‬."‫�سليانة‬‫والية‬‫مع‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ت�شمل‬ ‫اذ‬ ‫الدولية‬ ‫االغاثة‬ ‫منظومة‬ ‫يف‬ ‫فاعال‬ ‫ع�ضوا‬ ‫تعترب‬ ‫املدار�س‬ ‫بناء‬ ‫ق�صد‬ ‫العامل‬ ‫أنحاء‬� ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ‫فرعا‬ ‫أربعني‬� ‫خريية‬‫م�ساعدات‬‫وتقدمي‬‫الطرقات‬‫تهيئة‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫ال�صحية‬‫واملراكز‬ .‫والفقراء‬ ‫املحتاجني‬ ‫لفائدة‬ ‫الظروف‬ ‫تقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫متنوعة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫التابع‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫تعد‬ ‫كما‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ومراقبا‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫االدارة‬ ‫ويف‬ ‫املتحدة‬ ،‫بتون�س‬ ‫تواجدها‬ ‫عن‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫واقليمية‬ ‫دولية‬ ‫ومنظمات‬ ‫للهجرة‬ ‫اختيار‬‫أن‬�‫التون�سية‬‫ال�سعودية‬‫اجلن�سية‬‫حامل‬‫املكتب‬‫مدير‬‫يو�ضح‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫مل‬ ‫العربي‬ ‫للمغرب‬ ‫اقليمي‬ ‫كمكتب‬ ‫انطالق‬ ‫نقطة‬ ‫تون�س‬ ‫عالوة‬ ‫البلدين‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫وال�شراكة‬ ‫التوا�صل‬ ‫عالقة‬ ‫يرتجم‬ ‫اذ‬ ‫عدم‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫االمني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫به‬ ‫حتظى‬ ‫الذي‬ ‫املناخ‬ ‫على‬ .‫واالقت�صادي‬‫واالجتماعي‬ ‫تونس‬‫يف‬‫التطبيق‬‫حيز‬‫يدخل‬‫العاجلة‬‫اإلغاثة‬‫برنامج‬ : ‫سوسة‬ / ‫الفجر‬ ‫املتو�سطي‬‫ال�شباب‬‫جمعية‬‫من‬‫ّة‬‫د‬‫جا‬‫بادرة‬‫يف‬ ‫الغرفة‬‫مع‬‫املثمر‬‫وبالتعاون‬‫�سو�سة‬‫الثقايف‬‫للتبادل‬ ّ‫كل‬‫مع‬‫التن�سيق‬‫جانب‬‫إىل‬�،‫أكودة‬�‫ب‬‫العاملية‬‫ّة‬‫ي‬‫الفت‬ ‫القلعة‬ ‫مبدينة‬ ‫والذاكرة‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫الرتاث‬ ‫جمعية‬ ‫من‬ ‫جمعية‬ ‫و‬ ‫أكودة‬�‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العامل‬ ‫الفتية‬ ‫،الغرفة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫أكودة‬�‫الثقافة‬‫دار‬‫احت�ضنت‬،‫القنطاوي‬‫الروطاري‬ ‫العنف‬ ‫نبذ‬ ‫حول‬ ‫يل‬ّ‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امللتقى‬ ‫فعاليات‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مب�شاركة‬ ‫ال�شباب‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫ال�سلم‬ ‫ثقافة‬ ‫ون�شر‬ ‫�ة‬��‫ي‬���‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬‫�د‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ،‫اليونان‬ ،‫فرن�سا‬ ،‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ : ‫من‬ ‫كل‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ..‫و�سوي�سرا‬‫الكامريون‬،‫ديفوار‬‫الكوت‬،‫الدمنارك‬ ‫وطالعنا‬ ‫احلال‬ ‫بطبيعة‬ ‫تون�س‬ ّ‫م‬‫أخرى...ث‬� ‫ودول‬ ‫وكما‬ ‫امللتقى‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫اخلام�سة‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫برنامج‬ ‫املتو�سطي‬ ‫ال�شباب‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�سة‬ / ‫به‬ ‫وافاتنا‬ : ‫ال�سيدة‬ AJMEC ‫�سو�سة‬ ‫الثقايف‬ ‫للتبادل‬ ‫العام‬‫هذا‬‫دورة‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫أفادتنا‬�‫الذي‬،‫�سالمة‬‫عواطف‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملداخالت‬ ‫بالفقرات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ثر‬ ‫جاءت‬ ‫قد‬ ‫إفريقية‬�‫و‬‫أوروبية‬�‫و‬‫تون�سية‬‫جلمعيات‬‫وال�شبابية‬ ‫جمعية‬ ، ‫أكودة‬�‫ب‬ ‫العاملية‬ ‫الفتية‬ ‫الغرفة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ...‫ال�صغرى‬ ‫بالقلعة‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫�ذا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫املح‬ ‫«التاريخ‬ ‫على‬ ‫للملتقى‬ ‫�وون‬�‫ع‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ت‬‫أ‬�‫و‬ ‫كثريون‬ ‫وغريهم‬ ‫أ�شكالها‬� ‫بجميع‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬ ‫متظهرات‬ ‫خمتلف‬ ،‫إ�سالمي‬� ‫منظور‬ ‫من‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الدول‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫تاريخي‬ ....‫وب�سيكولوجي‬ ‫نف�سي‬ ،‫اجتماعي‬ ‫من‬‫معقول‬ ّ‫م‬‫وك‬‫نوعية‬‫م�شاركة‬‫باملنا�سبة‬‫لنا‬ ّ‫و�سج‬ ‫جلمعيات‬ ‫املنتمني‬ ‫وال�شابات‬ ‫وال�شبان‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرو�ض‬‫بتقدمي‬‫املنظمني‬‫دعوة‬‫قبلوا‬ ‫العالقة‬‫ذات‬ ‫حول‬ ‫م�ستفي�ض‬ ‫نقا�ش‬ ‫لها‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫وثائقية‬ ‫أ�شرطة‬�‫و‬ ‫الرئي�سي‬ ‫املحور‬ ‫يف‬ ‫إليه‬� ‫�ض‬ّ‫ر‬‫والتع‬ ‫طرحه‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫ون�شر‬ ‫العنف‬ ‫نبذ‬ ‫ملتقى‬ ‫�س‬ ّ‫أ�س‬�‫ت‬ ‫أجله‬� ‫من‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،2016 ‫ل�سنة‬ ‫اجلديدة‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫ال�سلم‬ ‫ثقافة‬ ‫أورومتو�سطي‬‫ل‬‫ا‬‫الربنامج‬‫عن‬‫ممثلني‬ ّ‫أن‬�‫العلم‬‫مع‬ ‫ال�شباب‬ ‫بوزارة‬ ‫تون�س‬ ‫مكتب‬ EUROMED :‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�رة‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أة‬�‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫والريا�ضة‬ ‫امللتقى‬ ‫أ�شغال‬� ‫على‬ ‫أ�شرفوا‬� ‫قد‬ ‫الزراد‬ ‫الدين‬ ‫جالل‬ ‫حول‬ ‫ّمة‬‫ي‬‫ق‬ ‫�لات‬‫خ‬‫�دا‬�‫م‬ ‫تقدمي‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫و�سجلنا‬ ‫بينهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�اد‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬ ‫امللتقى‬ ‫�ور‬�‫حم‬ : ‫واملثقف‬ ‫عبيد‬ ‫خالد‬ :‫ال�سيا�سي‬ ‫التاريخ‬ ‫أ�ستاذ‬� ،‫اليونان‬ ‫من‬ "‫"�ستاريف‬ : ‫النا�شطة‬ ، ‫جناح‬ ‫ر�شيد‬ ‫"�سارج‬ ،‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ا�سكندر‬ ‫خالد‬ : ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ " ‫ماير‬ ‫ماتيا�س‬ " ‫ثم‬ ‫ديفوار‬ ‫الكوت‬ ‫من‬ "‫أرنال‬� .....‫الكامريون‬‫من‬"‫تيوكانغ‬‫و"�سدريك‬‫�سوي�سرا‬ ‫�ضيوف‬ ‫تكرمي‬ ‫امللتقى‬ ‫مطاف‬ ‫آخر‬� ‫�شهد‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫قة‬ ّ‫من�س‬ ‫عرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النهائ‬ ‫التو�صيات‬ ‫تالوة‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫الورقة‬ ‫يف‬ ‫�دت‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫التي‬ ‫ار‬ّ‫م‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫ر‬ : ‫امللتقى‬ ‫هاته‬ ‫مثل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستمرار‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخلتام‬ ‫قيم‬ ‫تر�سيخ‬ ‫إىل‬� ‫تدعو‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬ ‫املحطات‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫العامل‬ ‫�شعوب‬ ‫�شباب‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬� ‫يف‬ ‫ال�سلم‬ ‫انتظمت‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫علما‬ ، ‫طي‬ ّ‫املتو�س‬ ‫احلو�ض‬ ‫بلدان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلدار‬ ‫الفنون‬ ‫يف‬ ‫ور�شات‬ ‫امللتقى‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬ ّ‫�ي‬�‫ل‬��‫حل‬‫وا‬ ‫أواين‬‫ل‬‫�ا‬���‫ب‬ ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫الذاكرة‬ ‫جلمعية‬ "‫ونار‬ ‫طني‬ " ‫بعنوان‬ ‫بال�ساحل‬ ‫إم�ضاء‬�‫ب‬ ‫�رى‬�‫غ‬��‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫بالقلعة‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ .‫الدالل‬ ‫احممد‬ : ‫ر‬ّ‫امل�صو‬ ‫ربيع‬ ‫العنف‬‫تفيش‬‫ظاهرة‬‫مع‬‫للقطع‬‫توصيات‬ ..‫ـة‬ّ‫الشبـابي‬‫األوسـاط‬‫يف‬‫أشكـالـه‬ ّ‫بكل‬ ‫العنف‬ ‫نبذ‬ ‫حول‬ ‫الخامس‬ ‫الدولي‬ ‫الملتقى‬ ‫اختتام‬ ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫من‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ : ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫هريرة ريض‬ ‫عن أيب‬ ‫يوم‬ ‫كرب‬ ‫من‬ ‫كربة‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫نفس‬ ، ‫الدنيا‬ ‫كرب‬ ‫من‬ ‫كربة‬ ‫مؤمن‬ ‫عن‬ ‫نفس‬ ‫سرت‬ ‫ومن‬ ،‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫سر‬‫ي‬ ، ‫معرس‬ ‫عىل‬ ّ‫سر‬‫ي‬ ‫ومن‬ ، ‫القيامة‬ ‫يف‬ ‫العبد‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫العبد‬ ‫عون‬ ‫يف‬ ‫واهلل‬ ، ‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫اهلل‬ ‫سرته‬ ‫مؤمنا‬ ‫طريقا‬ ‫به‬ ‫له‬ ‫اهلل‬ ‫سهل‬ ،‫علام‬ ‫فيه‬ ‫يلتمس‬ ‫طريقا‬ ‫سلك‬ ‫ومن‬ ،‫أخيه‬ ‫عون‬ ‫اهلل‬ ‫كتاب‬ ‫يتلون‬ ‫اهلل‬ ‫بيوت‬ ‫من‬ ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫قوم‬ ‫اجتمع‬ ‫وما‬ ،‫اجلنة‬ ‫إىل‬ ‫وحفتهم‬ ،‫الرمحة‬ ‫وغشيتهم‬ ، ‫السكينة‬ ‫عليهم‬ ‫نزلت‬ ‫إال‬ ، ‫بينهم‬ ‫ويتدارسونه‬ .‫نسبه‬ ‫به‬ ‫يرسع‬ ‫مل‬ ،‫عمله‬ ‫به‬ ‫أ‬ ّ‫بط‬ ‫ومن‬ ، ‫عنده‬ ‫فيمن‬ ‫اهلل‬ ‫وذكرهم‬ ، ‫املالئكة‬ ‫رواه مسلم‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ِ‫األنام‬ ‫ة‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬ ْ‫ه‬ ُ‫م‬ َّ‫ن‬ ُ‫ه‬ ٌ‫ث‬َ‫ال‬َ‫ث‬ ِ‫قام‬ ِّ‫الس‬ ‫إىل‬ ِ‫الصحيح‬ ‫وداعية‬ ٍ‫وطء‬ ُ‫ام‬ َ‫و‬ َ‫د‬ َ‫و‬ ‫ة‬ َ‫ام‬ َ‫د‬ ُ‫م‬ ُ‫وام‬ َ‫د‬ ِ‫الطعام‬ ‫عىل‬ ِ‫عام‬ َّ‫الط‬ ُ‫وإدخال‬ ‫هو‬‫إال‬‫إله‬‫ال‬‫اهلل‬‫حسبي‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫حسبي‬ ‫فقل‬ ‫تولوا‬ ‫{فإن‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫جاء‬ ‫التوبة‬ ‫سورة‬ ‫آخر‬ ‫يف‬ ‫خطاب‬ ‫املجمل‬ ‫يف‬ ‫فاآلية‬ )129:‫(التوبة‬ }‫العظيم‬ ‫العرش‬ ‫رب‬ ‫وهو‬ ‫توكلت‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫جاء‬ ‫من‬ ‫إعراض‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫وفعله‬ ‫قوله‬ ‫عليه‬ ‫جيب‬ ‫فيام‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫للنبي‬ ‫كافيه‬ ‫اهلل‬ ‫بأن‬ ‫وإخبارهم‬ ،‫إليه‬ ‫يدعوهم‬ ‫بام‬ ‫واالنتفاع‬ ،‫هبديه‬ ‫االهتداء‬ ‫عن‬ ‫بدعوهتم‬ ‫وقد‬ ،‫اهلل‬ ‫سبيل‬ ‫عن‬ ‫وصدهم‬ ،‫له‬ ‫عداوهتم‬ ‫من‬ ‫يعقبه‬ ‫وما‬ ،‫وإعراضهم‬ ‫توليهم‬ ‫أمر‬ .‫فرط‬ ‫وما‬ ‫األمانة‬ ‫وأدى‬ ،‫قرص‬ ‫وما‬ ‫الرسالة‬ ‫بلغ‬ :‫فنقول‬ ،‫اآلية‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫يف‬ ‫التفصيل‬ ‫بعض‬ ‫نفصل‬ ،‫املجمل‬ ‫القول‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ‫العظيمة‬ ‫الرشيعة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫جئتهم‬ ‫عام‬ ‫أعرضوا‬ :‫أي‬ }‫تولوا‬ ‫{فإن‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ .‫واآلخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫خلريي‬ ‫الشاملة‬ ‫الكاملة‬ ‫املطهرة‬ ‫أحد‬ ‫وال‬ ،‫ومؤيدي‬ ‫كافيني‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ :‫أي‬ }‫اهلل‬ ‫حسبي‬ ‫{فقل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫فسبحانه‬ ،‫اهلل‬ ‫حسبك‬ ‫دام‬ ‫وما‬ ،‫عنده‬ ‫من‬ ‫بمدد‬ ‫ويمدين‬ ،‫يكفيني‬ ‫سبحانه‬ ‫غريه‬ ‫الذي‬ ،‫النبوي‬ ‫اهلدي‬ ‫تتبع‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫اخلري‬ ‫فمن‬ ،‫لك‬ ‫ونرصته‬ ‫محايته‬ ‫عليك‬ ‫يبسط‬ ‫املوىل‬ ‫{نعم‬ ‫سبحانه‬ ‫فهو‬ ،‫سبحانه‬ ‫عليه‬ ‫تتوكل‬ ‫وأن‬ ،‫اهلل‬ ‫عن‬ ‫الكامل‬ ‫البالغ‬ ‫أبلغك‬ .)40:‫(األنفال‬ }‫النصري‬ ‫ونعم‬ ‫هبذه‬ ‫التنويه‬ -‫عاشور‬ ‫ابن‬ ‫ذكر‬ ‫-كام‬ ‫يفيد‬ }‫اهلل‬ ‫حسبي‬ ‫{فقل‬ :‫تعاىل‬ ‫وقوله‬ ‫هذه‬ ‫يقول‬ ‫بأن‬ َ‫ر‬ِ‫م‬ُ‫أ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫ألنه‬ }‫اهلل‬ ‫حسبي‬ ‫{فقل‬ ‫املباركة‬ ‫الكلمة‬ ‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫{فتوكل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ َ‫ر‬ِ‫م‬ُ‫أ‬ ‫كام‬ ،‫التوكل‬ ‫بمجرد‬ ‫يؤمر‬ ‫ومل‬ ،‫بعينها‬ ‫الكلمة‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ،‫إخبار‬ ‫جمرد‬ ‫حسبه‬ ‫اهلل‬ ‫بأن‬ ‫خرب‬ُ‫أ‬ ‫وال‬ .)79:‫(النمل‬ }‫املبني‬ ‫احلق‬ ‫عىل‬ ‫إنك‬ .)62:‫(األنفال‬ }‫اهلل‬ ‫حسبك‬ ‫{فإن‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ،‫عباده‬ ‫كاف‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫بأن‬ ‫اليقني‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ،‫بال‬ ‫ذو‬ ‫أمر‬ ‫هنا‬ ‫ها‬ ‫ثم‬ ‫األرض‬‫يف‬‫والسري‬‫والعمل‬‫السعي‬‫العبد‬‫عىل‬‫الواجب‬‫بل‬،‫والتواكل‬‫والكسل‬‫القعود‬ .‫إليه‬ ‫والركون‬ ،‫عليه‬ ‫واالعتامد‬ ،‫اهلل‬ ‫عىل‬ ‫التوكل‬ ‫ظل‬ ‫حتت‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫لكن‬ ،‫اهلل‬ ‫إال‬ ‫له‬ ‫وليس‬ ،‫واستنفدها‬ ‫باألسباب‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫هو‬}‫و{املضطر‬ ‫فيقال‬ ،‫لدعائي‬ ‫اهلل‬ ‫يستجيب‬ ‫وال‬ ،‫مساء‬ ‫وصباح‬ ،‫هنار‬ ‫ليل‬ ‫اهلل‬ ‫أدعو‬ ‫أنا‬ :‫اإلنسان‬ ‫باألسباب‬ ‫خذ‬ ،‫باألسباب‬ ‫تأخذ‬ ‫ومل‬ ،‫اضطرار‬ ‫عن‬ ‫تدعو‬ ‫ال‬ ‫أنت‬ :‫القائل‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬ ‫فيجيبك‬ ‫األسباب؛‬ ‫استنفدت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ُ‫تدع‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ادع‬ ‫ثم‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ،‫اهلل‬ ‫خلقها‬ ‫التي‬ ‫ولو‬،‫اهلل‬‫إىل‬‫تلجأ‬،‫األسباب‬‫متتنع‬‫فحني‬،‫باألسباب‬‫فتن‬ُ‫ت‬‫ال‬‫وبذلك‬،‫سبحانه‬‫ب‬ِّ‫املسب‬ ‫اإلنسان‬‫إن‬‫{كال‬:‫يقول‬‫سبحانه‬‫واحلق‬،‫هبا‬‫اإلنسان‬‫تن‬ ُ‫لف‬‫كلها‬‫تعطي‬‫األسباب‬‫كانت‬ ‫وتتوكل‬،‫اجلوارح‬‫تعمل‬‫أن‬‫هو‬)‫(التوكل‬‫فـ‬.)6-7:‫(العلق‬}‫استغنى‬‫رآه‬‫أن‬*‫ليطغى‬ .‫للقلوب‬ ‫وليس‬ ،‫للجوارح‬ ‫التوكل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يريدون‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫والكساىل‬ .‫القلوب‬ ،}‫إله‬ ‫{ال‬ ‫سلب‬ ‫مع‬ ‫منطقي‬ ‫نفي‬ ‫فيه‬ }‫عليه‬ ‫هو‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫{ال‬ :‫وجل‬ ‫عز‬ ‫قوله‬ ‫واالستثناء‬ ،‫اهلل‬ ‫لغري‬ ‫ألوهية‬ ‫أي‬ ‫نفي‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،}‫هو‬ ‫{إال‬ ‫إجياب‬ ‫مع‬ ‫منطقي‬ ‫وإثبات‬ :‫قال‬ ‫حيث‬ ‫إقبال‬ ‫حممد‬ ‫اإلسالم‬ ‫شاعر‬ ‫اهلل‬ ‫ورحم‬ ،‫اهلل‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ومضاء‬ ‫عزم‬ ‫للنفس‬ ‫فيهما‬ ‫وسلب‬ ‫إيجاب‬ ‫التوحيد‬ ‫إنما‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫عليه؛‬ ‫توكلت‬ :‫قولك‬ ‫من‬ ‫أقوى‬ ‫داللته‬ }‫توكلت‬ ‫{عليه‬ :‫سبحانه‬ ‫وقوله‬ ‫وفيه‬ ،‫سبحانه‬ ‫عليه‬ ‫وقرص‬ ‫للفعل‬ ‫حرص‬ ‫فيه‬ ‫الفعل‬ ‫عىل‬ ‫واملجرور‬ ‫اجلار‬ ‫تقديم‬ ‫{إياك‬:‫سبحانه‬‫كقوله‬‫وهذا‬،‫اخللق‬‫عليه‬‫يتوكل‬‫غريه‬‫أحد‬‫ال‬‫إذ‬‫تعاىل؛‬‫هلل‬‫تنزيه‬ ً‫ا‬‫أيض‬ .‫سبحانه‬ ‫عليه‬ ‫العبادة‬ ‫قرصت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫هذا‬ ‫قولك‬ ‫ففي‬ ،‫غريه‬ ‫نعبد‬ ‫ال‬ :‫أي‬ }‫نعبد‬ ‫الكون‬ ‫رب‬ ‫سبحانه‬ ‫فهو‬ :‫أي‬ }‫العظيم‬ ‫العرش‬ ‫رب‬ ‫{وهو‬ :‫وجل‬ ‫عز‬ ‫وقوله‬ ‫وراء‬‫ما‬‫رب‬‫سبحانه‬ ً‫ا‬‫أيض‬‫وهو‬،‫خري‬‫فيه‬‫ما‬‫بكل‬‫ليعمره‬‫اإلنسان؛‬‫هذا‬‫أوجد‬‫الذي‬ ‫هلل‬ ‫ملك‬ ‫الكون‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫يشء‬ ‫كل‬ ‫قدرته‬ ‫بكامل‬ ‫يدير‬ ،‫امللكوت‬ ‫عامل‬ ‫من‬ ‫املرئيات‬ .‫سبحانه‬ ‫صىل‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنهام‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫عن‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ ‫ي‬ِ‫َّذ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬ ِ‫اص‬ َ‫الو‬ َّ‫ن‬ِ‫لك‬ َ‫و‬ ،‫ئ‬ِ‫اف‬ َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ ُ‫ل‬ ِ‫اص‬ َ‫الو‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬( :‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫أمحد‬ ‫عند‬ ٍ‫لفظ‬ ‫ويف‬ ،‫صحيحه‬ ‫يف‬ ‫البخاري‬ ‫رواه‬ )‫ا‬ َ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ص‬ َ‫و‬ ُ‫ه‬ ُِ‫َحم‬‫ر‬ ْ‫ت‬ َ‫ع‬ َ‫ط‬ َ‫ق‬ .)...‫ئ‬ِ‫اف‬ َ‫ك‬ُ‫مل‬‫ِا‬‫ب‬ ُ‫ل‬ ِ‫اص‬ َ‫الو‬ َ‫س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫و‬ ، ِ‫ش‬ ْ‫ر‬ َ‫ِالع‬‫ب‬ ٌ‫ة‬ َ‫ق‬ّ‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫م‬ َ‫م‬ ِ‫ح‬ َّ‫الر‬ َّ‫ِن‬‫إ‬( :‫مسنده‬ ‫يف‬ ‫القرابة‬ ‫سميت‬ ‫ثم‬ ،‫البطن‬ ‫يف‬ ‫عاؤه‬ِ‫وو‬ ‫الولد‬ ‫ت‬َ‫نب‬ َ‫م‬ ‫األصل‬ ‫يف‬ ُ‫م‬ ِ‫ح‬ َّ‫الر‬ ‫واملرأة‬‫الرجل‬‫طريف‬‫يف‬‫األقرباء‬:‫م‬ ِ‫ح‬ ّ‫بالر‬‫واملراد‬،ً‫ا‬ِ‫َحم‬‫ر‬‫الوالدة‬‫جهة‬‫من‬ .‫واألم‬ ‫األب‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫أمكن‬ ‫ما‬ ‫وإيصال‬ ‫األقربني‬ ‫إىل‬ ‫اإلحسان‬ :‫الرحم‬ ‫بصلة‬ ‫واملقصود‬ ،‫عنهم‬ ‫والسؤال‬ ‫أحواهلم‬ ‫وتفقد‬ ،‫زيارهتم‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ويدخل‬ ،‫والفعل‬ ‫بالقول‬ ‫اإلحسان‬ ‫ويكون‬ ،‫عنهم‬ ‫الرش‬ ‫من‬ ‫أمكن‬ ‫ما‬ ‫ودفع‬ ،‫إليهم‬ ‫اخلري‬ ‫الواصل‬ ‫حال‬ ‫حسب‬ ‫عىل‬ ‫�ارب‬�‫األق‬ ‫إىل‬ ‫اإلحسان‬ ‫هي‬ ‫الرحم‬ ‫"صلة‬ :‫النووي‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬ ،‫مصاحلهم‬ ‫يف‬ ‫والسعي‬ ،‫منهم‬ ‫املحتاج‬ ‫ومساعدة‬ :‫وقيل‬ ,‫األقارب‬ ‫إىل‬ ‫اإلحسان‬ ‫عدم‬ :‫تعني‬ ‫الرحم‬ ‫وقطيعة‬ ،"‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫والسالم‬ ‫بالزيارة‬ ‫وتارة‬ ،‫باخلدمة‬ ‫وتارة‬ ،‫باملال‬ ‫تكون‬ ‫فتارة‬ ،‫واملوصول‬ .‫إليهم‬ ‫اإلساءة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫جاء‬‫ولذا‬‫دين؛‬‫كقضاء‬‫فذاك‬‫تصله‬‫حني‬‫وصلها‬‫إذا‬‫فأما‬،‫قطعت‬‫وإن‬‫تعاىل‬‫ألمره‬‫وامتثاال‬‫إليه‬‫تقربا‬‫يصلها‬‫تعاىل‬‫اهلل‬‫ألجل‬‫للرحم‬‫والواصل‬ ‫والدارمي‬ ‫أمحد‬ ‫رواه‬ )- ‫عادي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫بغض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أي‬ - ‫الكاشح‬ ‫الرحم‬ ‫ذي‬ ‫عىل‬ ‫الصدقة‬ ‫(أفضل‬ :‫مرفوعا‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫حزام‬ ‫بن‬ ‫حكيم‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ .‫فيه‬ ‫شوب‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫فهو‬ ‫عادي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫بغض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫عىل‬ ‫فأما‬ ,‫باهلوى‬ ‫وب‬ ُ‫مش‬ ‫املحبوب‬ ‫القريب‬ ‫عىل‬ ‫اإلنفاق‬ ‫ألن‬ ‫وهذا‬ ،‫األرناؤوط‬ ‫شعيب‬ ‫وصححه‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ذلك‬ ،‫ائرة‬ّ‫الط‬ ‫أقلعت‬� ‫عندما‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ،‫م�سافرة‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ّق‬‫د‬‫أ�ص‬� ‫مل‬ ‫لها‬ ّ‫ؤج‬�‫ي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ّ‫كل‬ ‫ويف‬ ،‫رة‬ ّ‫مي�س‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫منذ‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫حلة‬ّ‫ر‬‫ال‬ .‫وعربة‬‫حلكمة‬،‫القدرة‬ ّ‫رب‬ ،‫القدر‬‫مع‬‫احلذر‬‫ينفع‬‫وال‬،ّ‫ر‬‫مف‬‫ال‬‫أمرا‬�‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬‫أراد‬�‫إذا‬�‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫�سوف‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ،‫�بر‬‫خل‬‫ا‬ ‫وانت�شر‬ ،‫فر‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫عزمت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫فكنت‬ ‫بيت‬ ‫بزيارة‬ ‫ألتحق‬� ‫وال‬ ،‫احل�سبان‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫يحدث‬ ،‫أعتمر‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ب‬ ‫ّق‬‫د‬‫أ�ص‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫و‬ ،‫أ�س‬�‫الي‬ ّ‫علي‬ ‫ي�سيطر‬ ‫كاد‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬ ،‫آن‬�‫بالقر‬ ‫قي‬ّ‫ل‬‫تع‬ ‫ّة‬‫د‬‫و�ش‬ ،‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫قو‬ ‫ولوال‬ ،‫نح�س‬ ‫ي‬ّ‫حظ‬ ‫بالفعل‬ ‫الله‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ،‫اجلريان‬ ‫به‬ ‫ّر‬‫د‬‫تن‬ ‫وما‬ ،‫يطان‬ ّ‫ال�ش‬ ‫و�سو�سة‬ ‫إىل‬� ‫لركنت‬ .‫غ�ضبان‬ ّ‫علي‬ ‫أذهب‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫الكتمان‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ر‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫عزمت‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬ ‫ذلك‬‫وفعال‬،‫املعبود‬‫بيت‬‫حرم‬‫يف‬،‫جود‬ ّ‫ال�س‬‫ة‬ّ‫ذ‬‫بل‬‫ّم‬‫ع‬‫أتن‬�‫و‬‫أعود‬�‫و‬ ّ‫الغني‬ ،‫بالقدير‬ ‫ثقتي‬ ‫فزادت‬ ،ّ‫م‬‫أه‬‫ل‬‫كانهوا‬ ‫الله‬ ‫ّره‬‫د‬‫ق‬ ‫وما‬ ،ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫وعد‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫أخري‬�‫الت‬ ‫ذلك‬ ّ‫ر‬‫�س‬ ‫أدركت‬�‫و‬ ،‫ف�سري‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ .ّ‫م‬‫يت‬ ‫�سبحان‬ ‫وقل‬ ،ّ‫ر‬‫ت�ص‬ ‫ال‬ ،‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫فاتك‬ ‫إذا‬� ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫العرب‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أخري‬�‫الت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ع�سى‬ ،‫والقدر‬ ‫امل�شيئة‬ ‫بيده‬ ‫من‬ .‫اخلري‬ ‫له‬ ‫�ب‬��ّ‫ت‬‫ور‬ ،‫الغيب‬ ‫�امل‬�‫ع‬ ‫ّره‬‫د‬���‫ق‬ ‫فقد‬ ،‫�ب‬�‫ج‬��‫ع‬ ‫�ت‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ه‬�‫ت‬��‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫من‬‫اختبار‬‫أنه‬�‫أعلم‬�‫ف‬،‫اختيار‬‫فيه‬‫يكن‬‫مل‬‫وما‬، ّ‫أحب‬�‫كما‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدعاء‬ ‫يف‬ ‫أمعن‬�‫ف‬ ،‫ّارا‬‫ب‬‫�ص‬ ‫البالء‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫بخت‬ ‫ويا‬ ،‫ّار‬‫ب‬‫اجل‬ ‫مبا‬،‫الرحمان‬‫من‬‫الفرج‬‫أتي‬�‫ي‬‫حتى‬،‫الطلب‬‫لتحقيق‬،‫واال�ستغفار‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫الغنيمة‬‫إذا‬�‫ف‬،‫وقلب‬‫بال‬‫على‬‫خطر‬‫وال‬،‫احل�سبان‬‫يف‬‫يكن‬‫مل‬ .‫بحجر‬‫ع�صفورين‬‫أ�صبت‬� ‫قدر‬ ‫على‬ ‫الهدية‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ،‫رب‬ ّ‫ال�ص‬ ‫على‬ ‫واجلزاء‬ ،‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثبات‬ ‫بالي�سر‬‫عنه‬ّ‫يعبر‬‫ما‬‫وذلك‬،‫ّة‬‫ي‬‫بالبل‬‫�ضى‬ّ‫ر‬‫وال‬،‫ّة‬‫ي‬‫الن‬‫يف‬‫إخال�ص‬‫ل‬‫ا‬ .‫الع�سر‬‫بعد‬ ‫أر�ض‬� ‫أي‬�‫ب‬ ‫نف�س‬ ‫كل‬ ‫تدري‬ ‫وال‬ ،‫امللكوت‬ ‫بيده‬ ‫من‬ ‫�سبحان‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ‫لزوجي‬ ‫ال�شفاء‬ ‫طلبت‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫�ره‬�‫ك‬‫أذ‬� ‫ما‬ ‫كل‬ ،‫�وت‬�‫مت‬ ‫نالني‬ ‫ومبا‬ ‫بذنبي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫مق‬ ،‫ّي‬‫ب‬‫أل‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫ّي‬‫ب‬‫ر‬ ‫ناجيت‬ ‫أنني‬�‫و‬ ،‫أمره‬� .‫أحد‬�‫يتوقعه‬‫مل‬‫كما‬،‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫الواحد‬‫من‬ ّ‫د‬ّ‫ر‬‫ال‬‫فجاء‬،‫عب‬ّ‫ت‬‫ال‬‫من‬ ،ّ‫ر‬‫ال�ض‬ ‫ه‬ ّ‫م�س‬ ‫قد‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫زو‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الكرب‬ ‫أدركني‬� ‫ربي‬ ‫يا‬ ‫قلت‬ ،‫يحت�ضر‬ ‫بزوجي‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫وحدي‬ ‫يل‬ ‫موكول‬ ‫وحمله‬ ‫بعدي‬ ‫له‬ ‫فمن‬ ‫ثياب‬ ‫يف‬ ‫ومات‬ ،‫مام‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫املنا�سك‬ ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ،‫�رام‬�‫ك‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالمات‬ ‫وعليه‬ .‫احلرام‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ودفن‬،‫إحرام‬‫ل‬‫ا‬ ‫العظم‬ ‫إذا‬� ،‫ال�صغر‬ ‫وهذيان‬ ‫العقل‬ ‫ذهاب‬ ‫من‬ ّ‫م‬‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫بك‬ ‫نعوذ‬ ‫املوت‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫العمر‬ ‫أرذل‬� ‫إىل‬� ‫احلياة‬ ‫بنا‬ ‫وا�ستمرت‬ ،‫نخر‬ ،‫إكرام‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلالل‬ ‫ذا‬ ‫يا‬ ‫ألك‬�‫س‬�‫ن‬ ،‫والكفر‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫التظ‬ ‫من‬ ‫أرحم‬�‫و‬ ‫أ�سرت‬� .‫ب�شر‬‫أطهر‬�،‫أنام‬‫ل‬‫ا‬‫�سيد‬‫عمر‬‫يف‬‫واملوت‬،‫اخلتام‬‫ح�سن‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ،‫لعبة‬ ‫أو‬� ‫نزهة‬ ‫جمرد‬ ‫لي�س‬ ،‫بالكعبة‬ ‫الطواف‬ ‫�شرف‬ ‫مبا�شرة‬ ‫يليها‬ ،‫ات‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫�سبع‬ ،‫حام‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫م�ستدام،وهرولة‬ ‫دعاء‬ ‫هذه‬ ‫أداء‬‫ل‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫أ�شواط‬� ‫�سبعة‬ ‫�روى‬�‫مل‬‫وا‬ ‫ال�صفا‬ ‫بني‬ ‫ال�سعي‬ ‫بخت‬ ‫فيا‬ ،‫أحدا‬� ‫أحد‬� ‫�ض‬ّ‫يعو‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫الفري�ضة‬ ‫وحافظ‬ ،‫العهد‬ ‫فلزم‬ ،‫املحظور‬ ‫عن‬ ‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ونهى‬ ‫�صغريا‬ ‫ّى‬‫ب‬‫ل‬ ‫من‬ .ّ‫د‬‫الو‬‫مبرتبة‬ ‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬‫عند‬‫يفوز‬‫أن‬�‫وطمع‬،‫الوعد‬‫على‬ ‫إنمّا‬�‫و‬ ،‫الي�سري‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫لي�س‬ ،‫للكبري‬ ‫�سبة‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫الفري�ضة‬ ‫أداء‬� ‫ى‬ّ‫ل‬‫جت‬ ‫إذا‬� ،‫الوفري‬ ‫باخلري‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تعود‬ ‫الله‬ ‫مع‬ ‫جتارة‬ ‫هي‬ .‫آباء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫ني‬ّ‫ن‬‫وامل�س‬‫عفاء‬ ّ‫ال�ض‬‫مرافقة‬‫يف‬،‫أوفياء‬‫ل‬‫ا‬‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ،‫جال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫أحد‬� ‫أمره‬� ‫ل‬ّ‫ك‬‫وتو‬ ،‫املال‬ ‫والدك‬ ‫تعطي‬ ‫أن‬� ّ‫رب‬‫ال‬ ‫لي�س‬ ‫من‬ ،‫عليه‬ ‫فال‬ .‫إهمال‬�‫و‬ ‫تق�صري‬ ‫ّة‬‫م‬‫امله‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫عيني‬ ّ‫م‬‫أ‬�‫ب‬ ‫أيت‬�‫ر‬ ‫فقد‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫لع‬ ،‫الفري�ضة‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫بنف�سه‬ ‫يخدمهما‬ ‫أن‬� ،‫والديه‬ ّ‫رب‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫امل�ستعان‬‫والله‬،‫العري�ضة‬‫أبوابها‬�‫من‬‫ة‬ّ‫ن‬‫اجل‬‫دخول‬‫بذلك‬‫ي�ضمن‬ .‫حمان‬ّ‫ر‬‫ال‬‫طاعة‬‫على‬ ‫الياس‬ ّ‫أم‬ ‫معتمرة‬ ‫ات‬ّ‫يومي‬:‫آية‬ ‫ظالل‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫أخالق‬ ‫من‬ ‫الرحم‬ ‫صلة‬
  • 9.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬162016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫لل�صندوق‬ ‫للتربع‬ ‫التون�سيني‬ ‫تدعو‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلكومة‬ :‫قالوا‬ .‫االرهاب‬‫ملكافحة‬‫الوطني‬ ‫فيه‬ ‫انبيع‬ ‫نزيد‬ ،،‫�س‬��‫�و‬�‫ب‬��ّ‫ك‬ ‫فيه‬ ‫ن�شري‬ ‫نقول‬ ‫اللي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ :‫قلنا‬ .‫الربنو�س‬ *** *** ‫وال‬ ‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تتجاهل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املثقفة‬ ‫النخبة‬ :‫قالوا‬ )....،‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫(وزير‬‫منه‬‫واحد‬‫حزبا‬‫ولو‬‫حتفظ‬ .‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫ه‬َ‫ج‬‫لمِا‬ ٌ‫ء‬‫أعدا‬� ُ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫نثق‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫هل‬ ،،‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يطرحه‬ ‫ؤال‬�‫س‬� :‫قالوا‬ 16 ‫االربعاء‬ ،‫(املغرب‬ ‫إرهاب؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حربنا‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ )2016‫مار�س‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫با‬ ‫أتيك‬�‫وي‬ ،،،‫جاهال‬ ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫لك‬ ‫�ستبدي‬ :‫قلنا‬ .‫تزود‬ *** *** ‫واحلوار‬ ‫خطرية‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫�صناديق‬ ‫و�ضعية‬ :‫قالوا‬ 16 ‫ال�صحف‬ ،‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫(وز‬ ‫احللول‬ ‫إيجاد‬�‫ب‬ ‫كفيل‬ )2016‫مار�س‬ .ُ‫ل‬‫العم‬ َ‫ر‬‫ي�صد‬‫حتى‬ ُ‫ل‬‫القو‬ ُ‫ي�صدق‬‫ال‬:‫قلنا‬ *** *** ‫حزب‬ ‫ال�سرتجاع‬ ‫بيان‬ ‫على‬ ‫أم�ضوا‬� ‫قيادية‬ ‫�شخ�صية‬ 40 :‫قالوا‬ ،‫(االزهرالعكرمي‬ ‫ال�ستعادته‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫و�سنعتمد‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ )‫تون�س‬‫بنداء‬‫�سابق‬‫قيادي‬ .‫اجركم‬‫الله‬‫عظم‬‫وال‬،،،‫تولويلة‬ ‫ميات‬:‫قلنا‬ *** *** ‫ت�ضارب‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫بالتحكيم‬ ‫ل‬ّ‫املخو‬ ‫هو‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ :‫قالوا‬ )‫اال�سبق‬‫الفالحة‬‫وزير‬،‫�سامل‬‫بن‬‫(حممد‬‫احلاكم‬‫االئتالف‬‫أراء‬� ‫أنت‬�‫و‬ ُ‫م‬‫اخل�صا‬ ‫فيك‬ ،،، ‫ــاملتي‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫النا�س‬ ‫�دل‬�‫ع‬‫أ‬� ‫يا‬ :‫قلنا‬ ُ‫م‬‫واحلك‬ ُ‫م‬‫اخل�ص‬ *** *** ‫امل�صادقة‬‫يف‬‫الت�سريع‬‫على‬‫والربملان‬‫احلكومة‬‫بني‬‫اتفاق‬:‫قالوا‬ .‫القوانني‬‫م�شاريع‬‫على‬ .‫�شهر‬‫ه‬ّ‫ت‬‫�س‬‫بعد‬‫اال‬،،،ّ‫م‬‫تذ‬‫وال‬‫ت�شكر‬‫ال‬:‫قلنا‬ *** *** ‫زراعة‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ‫الفالحني‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫احتجاجية‬ ‫وقفة‬ :‫قالوا‬ ‫"القلوب‬ ‫توريد‬ ‫إيقاف‬� ‫ب�ضرورة‬ ‫مطالبني‬ "‫ال�سوداء‬ ‫القلوب‬ " ‫ال�سوداء"؛‬‫"القلوب‬‫على‬‫إقبال‬‫ل‬‫ا‬‫تراجع‬‫يف‬‫تت�سبب‬‫أنها‬‫ل‬"‫البي�ضاء‬ .‫الدار‬‫موالت‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يط‬‫ال�ضيفة‬‫ي�شوف‬‫التون�سي‬:‫قلنا‬ *** *** ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫تقت�صر‬ ‫ارهابية‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ :‫قالوا‬ ،‫براهم‬ ‫(�سامي‬ ،‫�ادات؟‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫واال‬ ‫االتهامات‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫وا‬ )2016‫مار�س‬15‫ال�صباح‬ .‫بري‬‫بال‬‫�سانية‬‫كيف‬،،‫كبري‬‫بال‬‫عائلة‬:‫قلنا‬ *** *** ‫انفالت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ك�شفت‬ ‫�ردان‬��‫ق‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫االر‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�ر‬�‫جل‬‫ا‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫القومي‬ ‫أمنها‬�‫و‬ ‫الدميقراطية‬ ‫جتربتها‬ ‫يهدد‬ ‫تون�س‬ ‫تعي�شه‬ ‫اعالمي‬ )2016‫مار�س‬15‫ال�شروق‬ ،‫بالطيب‬‫الدين‬‫(نور‬ ‫مع‬ ‫حتطه‬ ّ‫والي‬ ،،‫�ون‬�‫ع‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫يطلعلك‬ ‫ُو�سى‬‫م‬ ‫حت�سبه‬ ّ‫يل‬‫ا‬ :‫قلنا‬ .‫ال�سافهني‬‫مع‬‫تلقاه‬،،‫العاقلني‬ *** *** ‫هو‬ ‫وبات‬ ‫االنتخابات‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫انقلب‬ "‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫"حزب‬ :‫قالوا‬ )‫تون�س‬‫نداء‬‫عن‬‫نائب‬،‫طوبال‬‫(�سفيان‬ .‫البالد‬‫يحكم‬‫من‬ .‫مغبون‬‫يا‬‫ت�شكي‬ ْ‫ب�ش‬‫ل�شكون‬‫القا�ضي‬ ْ‫خ�صيمك‬‫كان‬‫إذا‬�:‫قلنا‬ *** *** ‫النظام‬ ‫ده�شة‬ ‫و�سط‬ ‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫ان�سحابها‬ ‫تعلن‬ ‫رو�سيا‬ :‫قالوا‬ .‫معه‬‫واملتعاونني‬‫ال�سوري‬ .‫عريان‬"‫و�س‬ّ‫ر‬‫ال‬"‫ـمتاع‬‫ب‬‫املتغطي‬:‫قلنا‬ *** *** ‫امل�ساهمة‬‫على‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أ�صحاب‬� ّ‫حتث‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫منظمة‬:‫قالوا‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مكافحة‬‫�صندوق‬‫يف‬ .‫م‬ّ‫ا‬‫للخد‬‫الزيادة‬‫تفعيل‬‫وباملنا�سبة‬،،‫أمام‬‫ل‬‫ل‬‫خطوة‬:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ِ‫ة‬َ‫د‬ ِ‫اح‬ َ‫والو‬ ِ‫ة‬َ‫يد‬ ِ‫ح‬ َ‫الو‬، َّ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬َ‫لى‬َ‫ع‬ ِ‫اك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬: َ‫وب‬ُّ‫ي‬َ‫أ‬ َّ‫م‬ُ‫أ‬ ‫ًا‬‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،َ‫ني‬ِ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫و�ص‬ ،ِ‫ني‬ِ‫ام‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ْ‫ح‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ِ‫لاَق‬ْ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ، ِ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ز‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ع‬ ، ِ‫لاَق‬ ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ َ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫د‬ ،ٍ‫يد‬ ِ‫ه‬َ‫ز‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ث‬ِ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ل‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫أ�ش‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َّ‫ك‬ُّ‫د‬‫ال‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬ َ‫خ‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ِف‬‫ت‬‫َا‬‫ه‬‫ال‬ ، ُ‫لاَث‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ك‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ذ‬ ِ‫و‬ ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ، ٍ‫ات‬َ‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬ ً‫ة‬��َ‫آه‬� َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫أط‬� ،َ‫ر‬ َ‫ْج‬‫ت‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫�ل‬� َ‫خ‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ك‬‫وال‬ :ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ك‬ُ‫ن‬‫َا‬‫ك‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ًا‬‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ع‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ َ‫�و‬�ْ‫وه‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اك‬َ‫ب‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫لاَت‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫اه‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬َ‫ف‬ ،ِ‫ني‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ز‬ ُ‫ان‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ولا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ، ِ‫يل‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫لى‬ ِ‫إ‬� ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ُ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِّ‫والر‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ذ‬ َ‫خ‬َّ‫ت‬ِ‫ا‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫ت‬ َ‫ا�ش‬َ‫ع‬ ْ‫أن‬� ٌ‫ة‬َ‫ف‬‫و‬ُ‫غ‬ َ‫�ش‬ ِ‫ة‬ َ‫اح‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬َ‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َ‫اط‬ َ‫خ‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬ ِ‫أج‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،‫َا‬‫ه‬َ‫ه‬ِ‫اك‬َ‫و‬َ‫ف‬ ُ‫ف‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ،َ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ولا‬ ، ٌ‫ِ�ص‬‫ل‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫ق‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬ ُ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ِ‫ظ‬ُّ‫ف‬َ‫ل‬َّ‫ت‬‫ال‬ ، ٌ‫ِ�س‬‫ن‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٌ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫ا‬َ‫ه‬َّ‫ر‬ ِ‫�س‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ي‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ‫�ي‬�ِ‫ث‬��‫ي‬ِ‫�د‬� َ‫ح‬ ُ‫ة‬���َّ‫م‬‫�ا‬��َ‫ع‬���َ‫ف‬ َ‫�ك‬��ِ‫ل‬َ‫ذ‬���ِ‫ل‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫وم‬ُ‫م‬ُ‫ع‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬��َ‫ك‬ ُ‫�ك‬��َ‫ي‬ ْ‫�ن‬���َ‫م‬‫و‬ ،‫�ى‬� َ‫�ح‬� ْ‫�ص‬����ُ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أ‬� ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫خ‬ْ‫ر‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ف‬ ِ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫أ‬� ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َِ‫لم‬ ْ‫ط‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ط‬ ُ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ط‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬َ‫ك‬ .‫ا‬َ‫لاَه‬ ْ‫أح‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ي‬َ‫ن‬ُ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ،ٍ‫�ام‬��َّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ،ٍ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫وح‬ ٍ‫�د‬����ْ‫ف‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ‫�ي‬��ِ‫ت‬���َّ‫ي‬َ‫ر‬���ُ‫م‬‫و‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫�ن‬�ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ َّ‫ُن‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ع‬َ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ِ‫في‬ ، َ‫�ص‬ُْ‫بر‬ُ‫ق‬ َ‫لا‬ َ‫ُ�ص‬‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ٍ‫�اك‬�َ‫ه‬��ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫�اق‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ٍ‫ق‬َ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫و‬ ، ٍ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫وو‬ ٍ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ن‬ ُ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫ولا‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫لا‬ ، َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ار‬َ‫ف‬ُ‫م‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫َق‬‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ز‬ َ‫ة‬‫ا‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫د‬ْ‫ف‬َ‫الو‬ َ‫ة‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ٍ‫ات‬َ‫ع‬ْ‫ي‬َ‫و‬ ُ‫�س‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ز‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬� ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫اء‬ َ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َّ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫اه‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ َ‫م‬َّ‫ع‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أي‬� ٌ‫لاَن‬ُ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ك‬َ‫ز‬ :ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫َا‬‫د‬‫آ‬�‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬ ِ‫خ‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ْ‫أي‬� ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ز‬ ٌ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ز‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫وه‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ز‬ َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ، ٍ‫ب‬ ْ‫�ص‬ ِ‫خ‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬، ِ‫َب‬‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ْ‫أي‬� ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬، ٌّ‫ي‬ِ‫ك‬َ‫ذ‬ َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ُ‫ك‬ ْ‫ِ�س‬‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ذ‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫غ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ُ‫م‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ل‬ْ‫ف‬ ِ‫ط‬ َ‫�و‬�ْ‫وه‬ ، َ‫�وب‬�ُّ‫ي‬‫أ‬� َّ‫م‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ن‬َ‫ك‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َْ‫لم‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ٌ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬ َ‫وج‬ ، ُ‫ف‬َ‫ل‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬ ٌ‫ِي�س‬‫ن‬‫أ‬� َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬ َ‫ح‬ْ‫ي‬ َ‫�ص‬ ِ‫ِري‬‫ث‬َ‫ك‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫غ‬َ‫او‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫يب‬ ِ‫َج‬‫ع‬‫و‬ َّ‫م‬ ُ‫أ‬� :ً‫ِلا‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ِّ‫ب‬َ‫أح‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ر‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ ِ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫؟‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ : ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ، َّ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫اك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ، َ‫�وب‬�ُّ‫ي‬‫أ‬� ِ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬‫و‬ : ْ‫�ت‬�َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬ ،‫�ي‬�ِ‫ت‬َ‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫وو‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫و‬ ، ِ‫اق‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫�ب‬� ِ‫�ح‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬‫و‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫وح‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ذ‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬: ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫؟‬ ِ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫وو‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ِ‫احل‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ْع‬‫د‬ُ‫ا‬ ،ً‫ة‬‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫ك‬ ِ‫اح‬ َ‫�ض‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ َّ‫�س‬َ‫ب‬َ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ِْ‫ين‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، َّ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ِ‫في‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ع‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ن‬ْ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫َة‬‫م‬َ‫لا‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ان‬َ‫ق‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ، ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫َاء‬‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬��ِ‫�ام‬�َ‫ع‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫�ض‬ُ‫خ‬ ٍ‫�ات‬� َ‫�ض‬��ْ‫و‬َ‫ر‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬ ِ‫اظ‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫اب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ِ‫لاَن‬َّ‫م‬‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬،َ‫يق‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫وال‬ َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫م‬َّ‫ن‬َ‫ه‬‫ج‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ِط‬‫ق‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ِن‬‫ئ‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ، ِ‫َات‬‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خل‬‫ا‬ ٌ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬ َ‫ح‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ق‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ِ‫اظ‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ْو‬‫ه‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ُ‫ر‬ ُ‫�س‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬،َ‫ني‬ِ‫ئ‬ِ‫ام‬َّ‫ِلظ‬‫ل‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ن‬َ‫غ‬‫و‬،َ‫ني‬ِ‫ق‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ع‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ي‬ِ‫ر‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ن‬ َ‫وج‬ ً‫الا‬َ‫م‬ ِ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ ُ‫ؤ‬�‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫إ‬� ُ‫م‬ُ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ُ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اح‬ َ‫�س‬ ُ‫ن‬ِ‫َاك‬‫م‬‫أ‬� ،‫ا‬ً‫ر‬ َ‫�ض‬َ‫وح‬ ُ‫ع‬ ِ‫ا�ض‬َ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ ُ‫ع‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫َاه‬‫ب‬ ُ‫ح‬ِ‫ار‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ا�س‬َ‫و‬َ‫ر‬‫و‬،ٌ‫ة‬َ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ ٌ‫ات‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ان‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ‫�ا‬� ً‫�خ‬�‫ي‬ِ‫�ار‬�َ‫ت‬ ‫�ي‬�ِ‫�ك‬�َْ‫تح‬ ،ٌ‫ة‬��َ‫ل‬��‫ي‬��ِ‫ل‬�� َ‫ج‬ ،ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫�ب‬�ِ‫ت‬‫�ا‬�َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫د‬��َّ‫ل‬��َ‫خ‬ ،ِ‫َم‬‫د‬��ِ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ ‫ي‬ِ‫ك‬َْ‫تح‬ ،َ‫ني‬ِ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬َ‫و‬ ُ‫و�ص‬ َ‫ني‬ِ‫َم‬‫د‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ََ‫ير‬ ِ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬َْ‫تح‬ .َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫وع‬ ،َ‫ُون‬‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ : ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫يب‬ِ‫و‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫م‬‫ي‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ : َ‫�ب‬�َ‫ت‬��َ‫ك‬ ،ِ‫�ه‬�َّ‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫�ف‬�ْ‫ل‬��َ‫خ‬ ٌْ‫ْي�ر‬�َ‫ب‬ُ‫ز‬ ُّ‫�ي‬��ِ‫ك‬ ّْ‫ُّت�ُّر‬�‫ل‬‫ا‬ ُ‫�ب‬�ِ‫ت‬‫�ا‬�َ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ * : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ً‫�ولا‬�ُ‫ل‬��ُ‫ح‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬��َ‫ط‬ ِ‫في‬ : َ‫�ب‬�َ‫ت‬��َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ِ‫في‬ : ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٍ‫ول‬ُ‫ل‬ُ‫ح‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬��َ‫ط‬ ِ‫في‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫د‬ ‫ًا‬‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫جت‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٍّ‫ن‬ََ‫تج‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫وب‬ ُ‫�س‬َْ‫مح‬ ُ‫اح‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ .‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ًا‬‫ب‬‫و‬ ُ‫�س‬َْ‫مح‬ ‫و‬ُ‫ذ‬ ٌ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫د‬ ُّ‫ح‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ َُ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ * ،ِ‫ال‬َ‫ف‬ْ‫أط‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ٌ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬ َّ‫أن‬� ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬، ٍ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ط‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬ ً‫�ض‬َ‫ر‬َ‫م‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ٍ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ط‬ ُ‫لاَث‬َ‫ث‬: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬، ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬،‫ًا‬‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ق‬ َّ‫أن‬� ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�: ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ . ٍ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ‫تون�س‬‫خليج‬‫ؤة‬�‫ؤل‬�‫بل‬‫تلقب‬‫كانت‬‫التي‬‫البايات‬‫مدينة‬‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬ ‫ي�ستقطبان‬ ‫اللذان‬ ‫اخلالب‬ ‫وببحرها‬ ‫�شاطئها‬ ‫بجمال‬ ‫معروفة‬ ‫كانت‬ ‫�ضواحي‬ ‫من‬ ‫مناطق‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫امل�صطافني‬ ‫ّة‬‫م‬‫عا‬ ‫ال�صيف‬ ‫ف�صل‬ ‫يف‬ .‫العا�صمة‬ ‫من‬ ‫الفريدة‬ ‫باملدينة‬ ‫الثمانينات‬ ‫يف‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫عترب‬ُ‫ت‬ ‫وكانت‬ ‫موقعها‬ ‫لها‬ ‫يوفره‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والطبيعي‬ ‫الثقايف‬ ‫لرتاثها‬ ‫نظرا‬ ‫نوعها‬ .‫القريب‬‫البحر‬‫و�ساحل‬‫بوقرنني‬‫جبل‬‫بني‬‫املميز‬ ‫كارثية‬‫سياسية‬‫...خيارات‬ ‫ّقة‬‫م‬‫مع‬ ‫درا�سات‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫مل‬ ‫ع�شوائية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫خيارات‬ ‫لكن‬ ‫أفقد‬� ‫فادحا‬ ‫�ضررا‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫ملدينة‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫بال�شريط‬ ‫أحلقت‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫والثقايف‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�صعيدين‬ ‫على‬ ‫املميز‬ ‫و�ضعها‬ ‫املدينة‬ ‫عوا�صف‬ ‫اثر‬ ‫على‬ ‫حيث‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ب�شراكة‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫أقدمت‬� 1981-1982 ‫خالل‬ ‫قوية‬ ‫بحرية‬ )brise-lames( ‫�واج‬�‫م‬‫أ‬� ‫كا�سرات‬ ‫ثمانية‬ ‫بت�شييد‬ ‫البلدية‬ ‫مع‬ ‫ال�شاطئ‬ ‫حافة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فقط‬ ‫01م‬ ‫م�سافة‬ ‫وعلى‬ ‫0031م‬ ‫�ول‬�‫ط‬ ‫على‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫البحري‬ ‫االجنراف‬ ‫من‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫املدينة‬ ‫حماية‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫بتع‬ ‫وذلك‬ ‫أتي‬�‫املت‬ ‫التلوث‬ ‫أ�صابها‬� ‫التى‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫نوعية‬ ‫تدهور‬ ‫لذلك‬ ‫أ�ضفنا‬� ‫املعايري‬ ‫ح�سب‬ ‫املعاجلة‬ ‫الغري‬ ‫للمياه‬ ‫احلامل‬ ‫القريب‬ ‫مليان‬ ‫واد‬ ‫من‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للتطهري‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫حمطة‬ ‫عن‬ ‫وال�صادرة‬ ‫العلمية‬ ‫عن�صري‬ ‫كذلك‬ ‫اعتربنا‬ ‫واذا‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ال�سيجومي‬ ‫�سبخة‬ ‫وعن‬ ‫خطريا‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫أ�صبح‬� ‫ال�سريعني‬ ‫والعمراين‬ ‫الب�شري‬ ‫النمو‬ ‫بيئية‬ ‫كارثة‬ ‫بح�صول‬ ‫آجال‬� ‫أو‬� ‫عاجال‬ ‫ومنذرا‬ ‫املواطنني‬ ‫�صحة‬ ‫على‬ .‫كربى‬ ‫املواطنني‬‫أحالم‬"‫ت‬ّ‫سر‬‫"ك‬ ‫أمواج‬‫...كارسات‬ ‫الطبيعي‬‫الدوران‬‫أعاقت‬�‫أمواج‬‫ل‬‫ا‬‫كا�سرات‬‫أن‬�‫وحظ‬ُ‫ل‬‫ما‬‫و�سرعان‬ )‫والبوزدونيا‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ل‬‫(ا‬ ‫البحرية‬ ‫أع�شاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جعل‬ ‫�ا‬�ّ‫مم‬ ‫البحر‬ ‫ملياه‬ ‫مظهر‬ ‫أ�صبح‬�‫كما‬ ‫البحر‬ ‫اىل‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ترجع‬ ‫وال‬ ‫ال�شاطئ‬‫إىل‬�‫تخرج‬ ‫وقد‬ .‫جلماليته‬ ‫أ�ساءت‬� ‫البحر‬ ‫ملياه‬ ‫�دة‬�‫ك‬‫را‬ ‫برك‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫ال�شاطئ‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الكريهة‬ ‫الروائح‬ ‫انت�شار‬ ‫يف‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫�ساهمت‬ ‫الطبيعية‬‫الرثوة‬‫بهذه‬‫التمتع‬‫من‬‫املنطقة‬‫أبناء‬�‫وحرمان‬‫البحر‬‫تلوث‬ ‫مبدن‬‫لل�سباحة‬‫ال�صيف‬‫يف‬‫مدينتهم‬‫عن‬‫الهجرة‬‫اىل‬‫أغلبهم‬�‫حمل‬‫مما‬ .‫�ساحلية‬‫أخرى‬� ‫املوارد‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سنوات‬ ‫ّة‬‫د‬‫لع‬ ‫حاله‬ ‫على‬ ‫الو�ضع‬ ‫وا�ستمر‬ ‫حمليا‬ ‫الالزمة‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للمدينة‬ ‫املر�صودة‬ ‫واالعتماد‬ .‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫بريقها‬‫�سالف‬‫إىل‬�‫إعادتها‬‫ل‬‫ومركزيا‬‫وجهويا‬ "‫"مادكوت‬‫م�شروع‬ ‫طياته‬‫يف‬‫حامال‬"‫"مادكوت‬‫م�شروع‬‫برز‬‫املتدين‬‫االطار‬‫هذا‬‫ويف‬ ‫لعدة‬‫رموا‬ُ‫ح‬‫الذين‬‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫مدينة‬‫أبناء‬�‫أماين‬�‫حتقيق‬‫احتماالت‬ .‫ال�سباحة‬‫فيه‬‫تطيب‬‫بحر‬‫من‬‫�سنوات‬ ‫متويال‬ ‫�ايل‬��‫ط‬���‫ي‬‫اال‬ -‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫"مادكوت‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مي‬‫و‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫بلديتي‬ ‫منه‬ ‫ت�ستفيد‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أور‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫عن‬ ‫�صادرا‬ chef de file( – ‫للم�شروع‬ ‫)امل�سري‬ ‫إيطالية‬‫ل‬‫ا‬ »‫و«كا�ستلفرتانو‬ "‫ببنزرت‬ ‫العلوم‬ ‫"جامعة‬ ‫بني‬ ‫بالتعاون‬ ‫تنفيذه‬ ‫ويقع‬ duprojet ‫وهياكل‬ ‫جمعيات‬ ‫مب�ساعدة‬ »‫ـ«تراباين‬‫ب‬ ‫إيطايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعي‬ ‫واملركب‬ )APAL ( ‫ـلي‬‫ح‬‫ال�سا‬ ‫ال�شريط‬ ‫وتهيئة‬ ‫حماية‬ ‫وكالة‬ ‫منها‬ ‫خمت�صة‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتبلغ‬ ‫االيطالية‬ "‫كا�ستلفرتانو‬ " ‫و‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫وبلديتا‬ ‫ح�صة‬‫بلغت‬‫م�ساعدات‬‫�شكل‬‫يف‬‫يورو‬‫ألف‬�787‫للم�شروع‬‫املر�صودة‬ ‫ألف‬�537‫عن‬‫يقارب‬‫ما‬‫أي‬�‫يورو‬‫ألف‬�238‫قرابة‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫بلدية‬ ‫كل‬‫ينجز‬‫أن‬�‫�شريطة‬‫أق�ساط‬�‫على‬‫بدفعها‬‫املمولة‬‫الهيئات‬‫تلتزم‬‫دينار‬ ‫املتفق‬ ‫التعاقدية‬ ‫ـال‬‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بعهدته‬ ‫املنوطة‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ستفيد‬ ‫طرف‬ .‫للم�شروع‬‫واملج�سمة‬‫املم�ضاة‬‫االتفاقية‬‫�صلب‬‫يف‬‫عليها‬ ‫املرشوع‬‫انتهاء‬‫أجل‬‫يف‬‫مرتني‬‫التمديد‬ 2007-2013 ‫الفرتة‬ ‫ليغطي‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫دد‬ُ‫ح‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الطرف‬ ‫وافق‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫واجهتها‬ ‫التي‬ ‫لل�صعوبات‬ ‫واعتبارا‬ ‫املمنوحة‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مرتني‬ ‫التمديد‬ ‫على‬ )‫االوربي‬ ‫(االحتاد‬ ‫املمول‬ ‫ــل‬‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�صبح‬ ‫التعاقدية‬ ‫بتعهداتها‬ ‫للوفاء‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫لبلدية‬ 2016‫جوان‬30‫ــائي‬‫ه‬‫الن‬ ‫احرتامه‬‫جدا‬‫ال�صعب‬‫من‬2016‫جوان‬30‫موعد‬... :‫يف‬2016‫جوان‬30‫قبل‬‫اجنازها‬‫الواجب‬‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫تتمثل‬ brise-( ‫أمواج‬� ‫كا�سرات‬ 4 ‫على‬ ‫جوهرية‬ ‫حتويرات‬ ‫ادخال‬ - ‫ومدققة‬ ‫عميقة‬ ‫علمية‬ ‫درا�سات‬ ‫عادة‬ ‫ت�سبقها‬ )lames )dragage(‫التجريف‬‫أ�شغال‬�‫ب‬‫القيام‬‫وبالتوازي‬- ‫ال�شاطئ‬)nettoyage(‫تنظيف‬‫أ�شغال‬�‫ب‬‫القيام‬‫ثم‬- ‫منوذجا‬ ‫متثل‬ ‫ال�شاطئ‬ ‫على‬ ‫منطقة‬ ‫جتهيز‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ - ‫البيئة‬‫يحرتم‬‫ا�ستعماال‬‫ال�شاطئ‬‫ال�ستعمال‬ ‫جوان‬ 30 ‫موعد‬ ‫احرتام‬ ‫عدم‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫كارثية‬ ‫انعكا�سات‬ ... 2016 :‫أهمها‬�‫و‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫ا�ستلمتها‬ ‫التي‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اع‬�‫ج‬‫إر‬���‫ب‬ ‫البلدية‬ ‫مطالبة‬ - ‫امل�شروع‬ ‫تف‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫قائمة‬ ‫على‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫بلدية‬ ‫ادراج‬ - ‫جديدة‬‫متويالت‬‫من‬‫حرمانها‬‫وبالتايل‬‫بتعهداتها‬ )APAL(‫ـلي‬‫ح‬‫ال�سا‬‫ال�شريط‬‫وتهيئة‬‫حماية‬‫وكالة‬‫موقف‬... ‫كل‬ ‫أن‬� ‫حيث‬ ‫�اوزه‬�‫جت‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫�شريك‬ APAL ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫ح�سب‬ ‫ُحظى‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫ال�شريط‬ ‫على‬ ‫أ�شغال‬� ‫م�شروع‬ ‫الفنية‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بتهيئة‬ ‫املطالب‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ .‫منه‬ ‫برتخي�ص‬ ‫القانون‬ ‫ملفات‬ ‫تهيئة‬ ‫من‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫بلدية‬ ‫متكني‬ ‫ق�صد‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫باجناز‬ ‫لها‬ ‫ُعهد‬‫ي‬‫�س‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬��� ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫ال‬ ‫املناق�صات‬ ‫اخلا�ضعة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫متناق�ضان‬ ‫تياران‬ ‫يوجد‬ ‫لكن‬ .‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫أنه‬� ‫يرى‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ .‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫البيئة‬ ‫وزارة‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬ ‫العامة‬‫االدارة‬‫ت�صدر‬‫أن‬�‫�شريطة‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫الدرا�سات‬‫اجناز‬ ‫درا�سة‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫يرى‬ ‫والثاين‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫و�صريحا‬ ‫وا�ضحا‬ ‫ترخي�صا‬ ‫وبقيت‬.‫أ�شهر‬�4...‫يف‬‫ممكنة‬‫غري‬‫أ�شغال‬�‫هكذا‬‫يف‬‫للرتخي�ص‬‫ّية‬‫د‬‫ج‬ ‫التي‬ APAL ‫ـ‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫قرار‬ ‫تنتظر‬ ‫اجلريحة‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ! ّ‫ر‬‫...مي‬‫والوقت‬‫هذا‬‫يومنا‬‫اىل‬‫قرار‬‫أي‬�‫تتخذ‬‫مل‬ ‫البيئة‬‫وزير‬‫ال�سيد‬‫من‬‫أنف‬‫ل‬‫ا‬‫حمام‬‫اهايل‬‫يطلب‬‫وغريه‬‫هذا‬‫لكل‬ ‫املوقوتة‬ ‫القنبلة‬ ‫هذه‬ ‫فتيل‬ ‫لنزع‬ ‫فورا‬ ‫التدخل‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬ .‫عقباه‬‫يحمد‬‫ال‬‫ما‬‫ويح�صل‬‫أوان‬‫ل‬‫ا‬‫يفوت‬‫أن‬�‫قبل‬ ‫من‬ ‫جمعية‬ ‫�ستني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫االربعاء‬ ‫اليوم‬ ‫حلت‬ ‫فى‬‫قردان‬‫بن‬‫مبدينة‬‫مدنني‬‫والية‬‫معتمديات‬‫خمتلف‬ ‫الوطنيني‬‫واجلي�ش‬‫االمن‬‫وحدات‬‫مع‬‫ت�ضامنية‬‫قافلة‬ ‫لالرهاب‬ ‫الت�صدى‬ ‫فى‬ ‫لدورها‬ ‫وتقديرا‬ ‫لها‬ ‫تكرميا‬ ‫و‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫برنامج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫ب‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫جمعيات‬‫ائتالف‬‫و‬‫املدنى‬‫القطب‬ ‫معها‬ ‫حاملة‬ ‫االمنيني‬ ‫اىل‬ ‫القافلة‬ ‫هذه‬ ‫وقدمت‬ ‫باال�سا�س‬‫معنوية‬‫رمزية‬‫حركة‬‫فى‬‫وحلويات‬‫أكالت‬� ‫دعم‬ ‫لربنامج‬ ‫�وى‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫املن�سق‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دا‬�‫ع‬ ‫�لال‬‫ط‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫عن‬‫وللتعبري‬‫املعنويات‬‫رفع‬‫أجل‬�‫من‬‫املدنى‬‫املجتمع‬ .‫االرهاب‬‫�ضد‬‫واحدة‬‫يدا‬‫التون�سيني‬‫وقفة‬ ‫جمعية‬‫رئي�س‬‫اجلعيدى‬‫ب�شري‬‫اعترب‬‫ناحيته‬‫من‬ ‫اىل‬ ‫م�ساندة‬ ‫ر�سالة‬ ‫القافلة‬ ‫أن‬� ‫احلبيبة‬ ‫جرجي�س‬ ‫بنب‬ ‫أ�سبوع‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫منذ‬ ‫املرابطة‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوات‬ ‫على‬ ‫لهم‬ ‫مكان‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫االرهابيني‬ ‫اىل‬ ‫ور�سالة‬ ‫قردان‬ ‫و�شعبا‬ ‫أمنا‬�‫و‬ ‫جي�شا‬ ‫التون�سيني‬ ‫أن‬�‫وب‬ ‫تون�س‬ ‫أر�ض‬� .‫الوطن‬‫عن‬‫للدفاع‬‫واحدا‬‫�صفا‬‫يقفون‬ ‫العربى‬ ‫�رب‬��‫غ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ب‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫م‬��‫جت‬‫و‬ ‫عدد‬ ‫ا�ستقبلها‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫�ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬ ‫مدينة‬ ‫و�سط‬ ‫الكبري‬ ‫املحلى‬ ‫املدنى‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫ومن‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫لهم‬ ‫�اء‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫وهاتفني‬ ‫ال�شهداء‬ ‫�صور‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ف‬‫را‬ ‫واملعتمدية‬ ‫�س‬��‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫اال‬ ‫منطقتى‬ ‫اىل‬ ‫اجتهت‬ ‫ا�ستهدفها‬ ‫التى‬ ‫الثالثة‬ ‫املقرات‬ ‫هذه‬ ‫اىل‬ ‫ر�سالة‬ ‫فى‬ .‫االرهاب‬‫من‬‫خوف‬‫ال‬‫أنه‬�‫ب‬‫االرهابى‬‫الهجوم‬ ‫البيئة‬‫وزير‬‫يدي‬‫بني‬‫واحلل‬‫موقوتة‬‫قنبلة‬ :‫األنف‬ ‫حمام‬ ‫شاطئ‬ ‫لتنظيف‬ "‫"مادكوت‬ ‫مشروع‬ ‫قافلة‬‫يف‬‫مجعية‬60 ‫تضامنا‬‫قردان‬‫بن‬‫اىل‬ ‫األمن‬‫وحدات‬‫مع‬
  • 10.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬182016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫ال�شباب‬ ‫جمعية‬ ‫تنظم‬ ‫باملن�ستري‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الدويل‬ ‫للمهرجان‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫باملن�ستري‬ ‫العربية‬ 16 ‫من‬ ‫العام‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫تلتئم‬ ‫والتي‬ ،‫أندل�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫واملغرب‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫مب�شاركة‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫مار�س‬ 19 ‫وحتى‬ .‫وتون�س‬‫إ�سبانيا‬�‫و‬ ‫باملركب‬ ‫مار�س‬ 16 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫املهرجان‬ ‫وانطلق‬ ‫للمو�سيقى‬‫ال�شباب‬‫جمعية‬‫مل�سرية‬‫معر�ض‬‫بافتتاح‬‫الثقايف‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكرمي‬ ّ‫م‬‫ث‬ )1970-2016( ‫العربية‬ ‫ؤ�س�سي‬�‫م‬ ‫أحد‬�‫و‬ ‫للثقافة‬ ‫ال�سابق‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫العتيل‬ ‫جلمعية‬ ّ‫أندل�سي‬�‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬‫ذلك‬‫إثر‬�‫مت‬‫فيما‬،‫اجلمعية‬ .‫باملن�ستري‬‫ال�شباب‬ ‫ال�ساعة‬ ‫ويف‬ ‫مار�س‬ 17 ‫اخلمي�س‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫املهرجان‬ ‫جمهور‬ ‫تابع‬ ‫ال�شرع‬ ‫دار‬ ‫بف�ضاء‬ ‫ليال‬ ‫الثامنة‬ ّ‫م‬‫ث‬ ،‫�ر‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دار‬ ‫جلمعية‬ ‫أوال‬� ‫�ا‬�‫ض‬���‫�ر‬�‫ع‬ ‫غرناطة‬ ‫من‬ "‫"فالمينكو‬ ‫ملجموعة‬ ‫ثاين‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ .‫إ�سبانية‬‫ل‬‫ا‬ 18 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫أي‬� ‫التظاهرة‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫اليوم‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫الثقايف‬ ‫باملركب‬ ‫املوعد‬ ‫فيكون‬ ‫مار�س‬ ‫يليه‬ ‫املغرب‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دار‬ ‫جمعية‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫ليال‬ ‫الثامنة‬ .‫ب�سو�سة‬‫العربي‬‫املغرب‬‫لفرقة‬‫عر�ض‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫يجمع‬ ‫والذي‬ ‫املغاربي‬ ‫للجوق‬ ‫م�شرتكا‬ ‫عر�ضا‬ ‫و�سيكون‬ ‫العلوم‬ ‫لق�صر‬ ‫الكربى‬ ‫القاعة‬ ‫�ستحت�ضنه‬ ‫إختتام‬‫ل‬‫ا‬ ‫حفل‬ .‫إ�سبانية‬�‫م�شاركة‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫واملغرب‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫فيها‬ ‫ي�شارك‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫أندل�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سيقى‬ ‫حول‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ ،‫املهرجان‬ ‫يف‬ ‫الهامة‬ ‫الفقرات‬ ‫ومن‬ .‫اجلزائر‬‫من‬‫اليري‬‫نورالدين‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬‫تون�س‬‫من‬‫قطاط‬‫حممود‬ ‫والدكتور‬‫املغرب‬‫من‬‫الوزاين‬‫ال�شريف‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ، ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫أعالمها‬�‫و‬ ‫الق�صرية‬ ‫ة‬ ّ‫الق�ص‬ ‫ملتقى‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 19 ‫وال�سبت‬ ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬ ‫يومي‬ ‫�سينتظم‬ .‫ب�صفاق�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫باملكتبة‬ "‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الق�صرية‬ ‫ة‬ ّ‫الق�ص‬ ‫أبو‬� ‫الدوعاجي‬ ‫"علي‬ ‫�صلة‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫إ�شكاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إىل‬� ‫الندوة‬ ‫وتطمح‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ودالالتها‬ ‫تقنياتها‬ ‫يف‬ ‫رها‬ّ‫تطو‬ ‫ومدى‬ ‫أق�صو�صة‬‫ل‬‫با‬ ‫الباحثني‬ ‫أمام‬� ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفتح‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� "‫الدوعاجي‬ ‫"علي‬ ‫منذ‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العلم‬ ‫أعمالهم‬�‫ب‬ ‫ي�سهموا‬ ‫كي‬ ‫ودرجاتهم‬ ‫أ�صنافهم‬� ‫مبختلف‬ ،‫التون�سية‬ ‫الق�صرية‬ ‫ة‬ ّ‫الق�ص‬ ‫من‬ ‫مة‬ّ‫ت‬‫مع‬ ‫مازالت‬ ‫جوانب‬ ‫إ�ضاءة‬� ‫االرتقاء‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬ ‫هو‬ ‫طرحه‬ ‫�سيتم‬ ‫الذي‬ ‫املركزي‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬ ‫هي‬ ‫مكانة‬ ‫حتتل‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫وتنظريا‬ ‫إبداعا‬� ‫التون�سية‬ ‫أق�صو�صة‬‫ل‬‫با‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دود‬�‫ح‬ ‫وماهي‬ ‫اليوم؟‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫جديرة‬ ‫به‬ ‫بالدنا؟‬‫يف‬‫أق�صو�صيني‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املنتظرة‬ ‫الدوعاجي‬ ‫علي‬ ‫حول‬ ‫كتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫بني‬ ‫�ستجمع‬ ‫الندوة‬ .‫علمية‬‫جل�سات‬‫ثالث‬‫وبني‬‫الق�صرية‬‫ة‬ ّ‫والق�ص‬ ‫من‬ ‫تون�سي‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ع‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫علي‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬�����‫ي‬‫و‬ ‫ماي‬27‫يف‬‫تويف‬،‫�سويقة‬‫باب‬‫بحي‬1909‫جانفي‬4‫مواليد‬ ‫ة‬ ّ‫"الق�ص‬ ‫أبو‬�‫ب‬ ‫اد‬ّ‫ق‬‫الن‬ ‫لدى‬ ‫عرف‬ ،‫املر�ض‬ ‫مع‬ ‫�صراع‬ ‫9491بعد‬ ‫منها‬‫أقا�صي�ص‬�‫جمموعة‬‫إنتاجه‬�‫ب‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،"‫تون�س‬‫يف‬‫الق�صرية‬ ‫وغريها‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫�شاطئ‬ ‫يف‬ ،‫أنفه‬� ‫رغم‬ ‫جمرم‬ ،‫الفقراء‬ ‫"كنز‬ ‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫انتاجات‬ ‫عدة‬ ‫له‬ ‫الدوعاجي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫�وان‬�‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ،‫إذاعية‬� ‫رواية‬ ‫خم�سني‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫فله‬ ، ‫الوطنية‬ ‫كخمي�س‬‫امللحنني‬‫من‬‫العديد‬‫له‬‫ن‬ّ‫حل‬‫وقد‬،‫مغناة‬‫أ�شعار‬�‫و‬،‫الزجل‬ ‫اجلويني‬ ‫الهادي‬ ‫له‬ ‫وغنى‬ ‫الرتيكي‬ ‫حممد‬ ‫واملو�سيقار‬ ،‫الرتنان‬ .‫اخلمي�سي‬‫�صالح‬‫والفكاهي‬‫ثريا‬‫وال�صادق‬ ‫الرياحي‬ ‫مهدي‬ ‫�سحريه‬ ‫ـنحة‬ْ‫ـ‬‫ج‬‫أ‬� ‫ـما‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫ـعور‬ُ‫شـ‬� ‫�ه‬�‫م‬‫الز‬ ‫أهبة‬� ‫على‬ ّ‫ظل‬ .»‫«باري�س‬ ‫�سماء‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫ـق‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ح‬ُ‫ـ‬‫ت‬ :‫ــ�ساءل‬‫ت‬‫و‬ ‫كئيب‬ ‫واقع‬ ‫ملغادرة‬ ‫ق�صوى‬ ‫ـن‬‫ث‬‫برا‬‫من‬‫ـ�ص‬ُ‫ــ‬‫ل‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫خ‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ت‬‫�س‬»‫ي‬ّ‫ك‬‫«م‬‫يا‬‫ـا‬ّ‫ـ‬‫ق‬‫ح‬‫هل‬‫ــ‬ ‫ــراغ؟‬‫ف‬‫وال‬ ‫البطالة‬ ‫ما‬‫ـتها‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ن‬‫من‬‫ـقطف‬‫ي‬‫املجاورة‬‫بوة‬ّ‫ر‬‫ال‬‫ق‬ّ‫ل‬‫يت�س‬‫ـرج‬َ‫ـ‬‫ع‬‫الغروب‬‫ـبيل‬ُ‫ــ‬‫ق‬ :‫وع‬ُ‫ـ‬‫جل‬‫ا‬ ‫غائلة‬ ‫عنه‬ ‫ذهب‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫لفاء‬َ‫ـ‬‫حل‬‫كا‬ ‫اجلفاف‬ ‫ـنف‬َ‫ـ‬‫ك‬ ‫يف‬ ‫لنعي�ش‬ ‫ب‬ْ‫د‬‫اجل‬ ‫ؤنا‬�‫أمعا‬� ‫ـت‬َ‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬ِ‫ـ‬‫ل‬‫أ‬� ‫هكذا‬ ‫ــ‬ .‫ـوم‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫ـ‬ّ‫سـ‬�‫ـال‬‫ك‬ ‫كال�صبار‬ ‫ـمازجت‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫ـماء‬َ‫سـ‬� ‫ـ�ص‬ّ‫ـ‬‫ح‬‫ـتف‬‫ي‬ ‫وهو‬ ‫قمي�صه‬ ‫أزرار‬� ‫ـتح‬َ‫ـ‬‫ف‬ .‫تثاءب‬ ‫ـ�شرب‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫عد‬ُ‫ـ‬‫ب‬ ‫وعلى‬ .‫املجهول‬ ‫يف‬ ‫ـلت‬َ‫ـ‬‫غ‬‫أو‬�‫و‬ ‫يتون‬َ‫ز‬‫ال‬ ‫بغابات‬ ‫أطرافها‬� ‫ـروب؛‬ُ‫ـ‬‫غ‬‫ال‬‫هجمات‬‫بفعل‬‫ـرد‬ّ‫ــ‬‫ط‬‫م‬‫ـياب‬ِ‫ـ‬‫غ‬‫يف‬‫املئذنة‬‫�شبح‬ ّ‫د‬‫ـ‬‫ت‬‫ام‬‫بالبيا�ض‬ :‫قريتي‬ .‫وامللهوف‬ ‫رير‬ ّ‫وال�ض‬ ‫ـاعن‬ّ‫ــ‬‫ط‬‫وال‬ ُ‫د‬ِ‫قع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫رحابها‬ ‫تاد‬ْ‫ر‬‫ـ‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫مئذنة‬ ‫اعرتاك؟‬ ‫ك‬ ّ‫ـن�س‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫�ضرب‬ ّ‫أي‬� .‫ـ�سيان‬ّ‫ــ‬‫ن‬‫ال‬ ‫قارعة‬ ‫على‬ ‫الراب�ضة‬ ‫ـتها‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬� ‫�شـم�س‬ ‫ـلفحها‬‫ت‬ ‫و�صدور‬ ‫ـطار‬ْ‫ـ‬‫م‬‫أ‬� ‫وال‬ ‫�صانع‬َ‫ـ‬‫م‬ ‫وال‬ ‫ـ�ضارة‬‫ن‬ ‫وال‬ ‫�ضار‬ُ‫خ‬ ‫ال‬ ‫ـنني‬ ّ‫وال�س‬ ‫ـهور‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫على‬ ‫ـنفثينها‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫�اد‬�‫ب‬��‫ك‬‫أ‬� ‫ــلذات‬‫ف‬‫و‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ـزو‬ْ‫ـ‬‫غ‬‫ت‬ ‫ـ�صول‬ُ‫ـ‬‫ف‬‫ال‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫على‬ ‫جراد‬ ‫جحافل‬ ‫وهذه‬ .‫ـتات‬ّ‫شـ‬�‫ال‬ ‫يلتهمها‬ ‫ثم‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫حيل؟‬ّ‫ر‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـري‬َ‫ـ‬‫غ‬‫ل‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فهل‬ ‫ذكرياتنا‬ ‫ـقر‬ُ‫ـ‬‫ع‬‫و‬ ‫م�ضاجعنا‬ ‫مدبوغة‬ ‫ـمية‬ْ‫ـ‬‫ه‬‫و‬ ‫و�صداقات‬ ،‫كالقطران‬ ‫ما�ض‬ ‫�سوى‬ ‫أح�شائك‬�‫ب‬ ‫ي�صلني‬ ‫ويا‬ ‫ـفار‬ِ‫ــ‬‫ق‬‫ال‬ ‫كنف‬ ‫ــي‬‫ف‬ ‫ـبقت‬‫ع‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫ز‬ ‫ـيق‬‫ح‬‫ر‬ ‫يا‬ ..»‫مي‬ْ‫ر‬‫ــ‬‫م‬«‫فاق..و‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫متاما‬..‫مرمي‬‫يا‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫قوام‬ ُ‫ل‬‫املا‬.‫املنام‬‫ويف‬‫اليقظة‬‫يف‬‫بديعا‬‫ـلما‬ُ‫ـ‬‫ح‬ .. ّ‫حي‬ ‫�شيء‬ ّ‫كل‬ ‫الله‬ ‫يجعل‬ ‫ــما‬‫ك‬‫ومن‬ .‫زالل‬ ‫ــذب‬‫ع‬ ‫كالكما‬ :‫كاملاء‬ ‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫اال‬ ‫من‬ ّ‫د‬��‫ب‬ ‫ال‬ .‫ّبة‬‫ع‬‫مت�ش‬ ‫خواطر‬ ‫أ�سه‬�‫بر‬ ‫دارت‬ ‫يف‬ ‫ـط‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ـخ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫بال‬ ‫ائية‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫القرية‬ ‫لهذه‬ ‫ي�شهد‬ ‫اريخ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫فال‬ ‫ـفر‬ّ‫ســ‬�‫ال‬ ‫ّات‬‫د‬‫ـع‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫ت�ضع‬ ‫أن‬� ‫يكفي‬ .‫ألوف‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫غريب‬ ‫ـ�صياع‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ا‬ .‫االن�صياع‬ ‫نقع‬َ‫ـ‬‫ت‬‫ـ�س‬ُ‫ـ‬‫م‬ ‫�سوداء‬ ‫ـزمة‬ َ‫ج‬ ‫قدميك‬ ‫أخم�ص‬� ‫يف‬ ‫أو‬� ،‫�اء‬��‫ق‬‫زر‬ ‫عة‬ّ‫ب‬‫ق‬ ‫�ك‬�‫س‬���‫أ‬�‫ر‬ ّ‫م‬‫أ‬� ‫على‬ ،‫بة‬ّ‫ي‬‫وط‬ ‫ـقية‬َ‫ـ‬‫ن‬ ‫ابت�سامة‬ ‫ـداراة؛‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫بابت�سامة‬ ‫حون‬ّ‫ال‬‫ــ‬‫ف‬‫ال‬ ‫يلقاك‬ ‫ـى‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ّ‫حب‬ ‫ـطرة‬ِ‫ـ‬‫ف‬ ‫ـها‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ـ‬‫ع‬‫ل‬ ‫أو‬� ..‫حيق‬ ّ‫ال�س‬ ‫من‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫منذ‬ ‫ثة‬َ‫ر‬‫متوا‬ ‫لعلها‬ ‫ـبختني‬ ْ‫ـ�س‬ِ‫ـ‬‫م‬ ‫بني‬ ‫تر�سو‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫والعط�ش‬ ‫القحالة‬ ‫تها‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ‫ـعاب‬ِ‫شـ‬� ‫مياهها‬ ،‫املاحلة‬ ‫آبارها‬� ،‫ـادرة‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫أمطارها‬� ‫لعل‬ .‫واجلنوب‬ ‫ال�شمال‬ ‫من‬ ‫ـرق‬َ‫ـ‬‫ع‬‫وال‬ ‫اجلهد‬ ‫�ضروب‬ ‫من‬ ‫مزيجا‬ ‫أرجائها‬� ‫يف‬ ‫احلياة‬ ‫جتعل‬ ،‫الغائرة‬ .‫واملعاناة‬ ،‫ـرياء‬ْ‫ـ‬‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫قائم‬‫خاطره‬‫يف‬‫ا�ستعر�ض‬‫ـيم؟‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫م‬‫ولو‬‫وزته‬َ‫ـ‬‫ح‬‫ب‬‫يكن‬‫مل‬ ‫اال�ستواء‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫ـق‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫أ‬�‫بت‬ ‫أدوارهم‬� ‫حذقوا‬ ‫ن‬ّ‫مم‬ ‫ـدد‬ُ‫ـ‬‫جل‬‫ا‬ ‫القرية‬ ‫أثرياء‬� ‫هوادة‬ ‫بال‬ ‫ّدوا‬‫د‬‫ون‬ ‫قوا‬ّ‫ف‬‫ف�ص‬ ‫اجلديد‬ »‫التعا�ضدي‬ ‫«امل�شروع‬ ‫ـح‬ْ‫ـ‬‫ك‬‫ر‬ ‫على‬ ‫إنها‬� ..‫ـال‬ْ‫ــ‬‫غ‬‫ب‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫الفردية‬ ‫امللكية‬ ‫أ�صناف‬� ‫من‬ ‫�صنف‬ ‫بكل‬ ‫ـ�س‬ّ‫ـ‬‫ف‬‫ـن‬‫ت‬‫و‬ »‫طوي‬ُ‫خل‬‫ا‬ ّ‫م‬��‫ع‬« ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫ا�ستح�ضر‬ .‫أ�صابع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫ــ‬‫ل‬‫ِــ‬‫ق‬ ‫إىل‬� ‫ـه‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـق‬ُ‫ـ‬‫ت‬‫�س‬ ‫التي‬ ‫ائرة‬ّ‫الط‬ ‫مدرج‬ ‫على‬ ‫قدمه‬ ‫ارتكزت‬ ‫أمنا‬�‫ك‬ .‫عداء‬ ّ‫ال�ص‬ ‫يجب‬ ،‫رمبا‬ ‫واهية‬ .‫الوقور‬ ‫يخ‬ ّ‫بال�ش‬ ‫تربطه‬ ‫ما‬ ‫خيوط‬ ..‫باري�س‬ ‫رحاب‬ :‫تن�شيطها‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫فاترة‬ ‫أو‬� ..‫ـتينها‬ْ‫ـ‬‫مت‬ ‫باري�س؟‬‫�صوب‬‫أ�سا‬�‫ر‬‫أزرق‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ضاء‬‫اقتحام‬‫من‬‫مينعني‬‫�شيء‬‫ال‬‫ــ‬ :‫ـاء‬َ‫ـ‬‫ه‬َ‫د‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫أل‬�‫س‬�‫و‬ ‫أم‬�‫حا�ضرك؟‬‫أ‬‫ل‬‫مت‬‫التي‬‫هذه‬»‫«مرمي‬‫ـي؟‬ّ‫ـ‬‫ك‬‫م‬‫يا‬‫قلبك‬‫إىل‬� ّ‫أحب‬�‫أيهما‬�‫ــ‬ ‫م�ستقبلك؟‬ ‫أ‬‫ل‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ »‫«باري�س‬ ‫يع�سر‬ ‫مغناطي�سي‬ ‫وقطب‬ ‫كيانه‬ ‫يف‬ ‫ب‬ ّ‫يرت�س‬ ‫مبهم‬ ‫لغز‬ ‫كالهما‬ ‫والتوا�صل‬ ‫املهجة‬ ‫ثم‬ ‫ألفة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرباءة‬ ‫مرمي‬ :‫جاذبيته‬ ‫من‬ ‫ـ�ص‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫ـخ‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ :‫ـور‬ّ‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫عا�صمة‬ ‫عن‬ ‫نا‬ْ‫أ‬�‫ش‬� ّ‫ـقل‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫وال‬ ،‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرمي‬ ،‫إ�شراق‬‫ل‬‫وا‬ ‫امتدادا‬ »‫ان‬ ّ‫«ال�س‬ ‫ونهر‬ »‫ـرا‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ�صر‬َ‫ـ‬‫ق‬«‫و‬ »‫ـل‬‫ف‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ي‬‫أ‬� ‫«برج‬ ‫يف‬ ‫ألي�س‬� ‫ــ‬ ‫أنهل‬�‫الذي‬‫اليوم‬‫ذلك‬‫هو‬‫آت‬�‫قلبك؟‬‫وطهر‬‫عينيك‬‫و�صفاء‬‫ِوامك‬‫ق‬‫مل�شاقة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قلبي‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ـمالة‬ّ‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫وق‬ ّ‫ال�ش‬ ‫�داح‬�‫ق‬‫أ‬� ‫معا‬ ‫ـعينكما‬َ‫ـ‬‫م‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ّ‫قدمي‬ ‫تنه�ش‬ ‫وهي‬ ‫قطاء‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫أفاعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيال‬ ‫ـى‬ّ‫ــ‬‫ت‬‫ح‬ ‫ة‬ّ‫ب‬‫املح‬ ‫ـفي�ض‬‫ب‬ ‫ليطفح‬ .ّ‫م‬‫له‬ْ‫د‬‫ـ‬ُ‫ـ‬‫مل‬‫ا‬ ‫ـويل‬ّ‫ـ‬‫ط‬‫ال‬ ‫امل�سار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫احلافيتني‬ .‫البالد‬ ِ‫�شم�س‬ ‫ومن‬ ‫ـخر‬ّ‫صـ‬�‫ال‬ ‫من‬ ٍ‫د‬‫مقدو‬ ٍ‫ه‬‫بوج‬ ‫املكان‬ ‫أ‬‫ل‬‫مي‬ ‫«كان‬ ».‫ّي‬‫د‬‫ـح‬ّ‫ـ‬‫ت‬‫ال‬ ‫ــوان‬‫ف‬‫ـن‬ُ‫ـ‬‫ع‬ ‫ومعها‬ ‫ـب‬ُ‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬ّ‫شـ‬�‫كال‬ ‫تتطاير‬ ‫خواطر‬ ‫ـرافقه‬ُ‫ـ‬‫ت‬ ‫حيل‬ّ‫الـر‬‫بـق‬َ‫ع‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫الدويل‬‫املهرجان‬‫يف‬‫العروض‬‫من‬‫طبق‬ ‫باملنستري‬‫األندلسية‬‫للموسيقى‬ ‫وأعالمها‬‫القصرية‬‫ة‬ ّ‫القص‬‫مللتقى‬‫األوىل‬‫صفاقس:الدورة‬‫يف‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫صفاقس‬‫يف‬"‫البينني‬‫"بني‬‫مرسحية‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫العر�ض‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫يقدم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ 2016 ‫مار�س‬ 19 ‫بت‬ ّ‫ال�س‬ ‫�وم‬�‫ي‬ » ‫البينني‬ ‫بني‬ « ‫مل�سرحية‬ 20 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫الثاين‬ ‫والعر�ض‬ ، ‫املركز‬ ‫مبقر‬ ‫م�ساء‬ ‫اخلام�سة‬ ‫ال�ساعة‬ .‫م�ساء‬‫الرابعة‬‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬ ‫مار�س‬ ،‫حراث‬ ‫عي�سى‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫واداء‬ ‫احل�شي�شة‬ ‫حامت‬ ‫اخراج‬ ‫من‬ ‫امل�سرحية‬ ‫االزهر‬ ، ‫احلامي‬ ‫�سعيدة‬ ،‫املعزون‬ ‫مقداد‬ ،‫العلوي‬ ‫منري‬ ، ‫الداه�ش‬ ‫�سفيان‬ … ‫البوعزيزي‬ ‫ب‬‫ا‬‫كت‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫ة‬‫اء‬‫ر‬‫ق‬ "‫أ�سلمة‬‫ل‬‫وا‬ ‫العلمنة‬ ‫بعد‬ ‫"ما‬ ‫القوماين‬ ‫حممد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتاب‬ ّ‫د‬‫يع‬ ،‫�صفحة‬ 225 ‫يف‬ ‫للن�شر‬ ‫ورقة‬ ‫دار‬ ‫عن‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫حديثا‬ ‫ال�صادر‬ ‫العلمنة‬ ‫بني‬ ‫الفارقة‬ ‫العالمة‬ ‫لدرا�سة‬ ‫ال�صحيح‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫حماولة‬ ‫ق�سم‬ .‫إ�سالملوجيا‬‫ل‬‫ل‬ ‫التحزب‬ ‫أي‬� ‫أ�سلمة‬‫ل‬‫وا‬ ،‫للعلمانية‬ ‫التحزب‬ ‫أي‬� ‫ف�صوله‬‫حملت‬‫وقد‬،‫وخامتة‬‫ومقدمة‬‫ف�صول‬‫ت�سعة‬‫إىل‬�‫كتابه‬‫ؤلف‬�‫امل‬ ‫املهدورة‬ ‫الفر�ص‬ :‫الثورة‬ ‫�سردية‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫التالية‬ ‫العناوين‬ ‫التوحيد‬ :‫عليه‬ ‫و�صي‬ ‫ال‬ ‫للعقل‬ ‫�اد‬�‫ه‬ ‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫املتعرثة‬ ‫واملواطنة‬ ‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫بني‬ ‫امل�ساواة‬ ،‫لل�سلوك‬ ‫ه‬ ّ‫وموج‬ ‫للت�صور‬ ‫أ�سا�س‬� ‫من‬ ،‫�دا‬��‫ئ‬‫را‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الطاهر‬ – ‫الت�شريعات‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫وا‬ ‫اخلم�سة‬ ‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫إىل‬� ‫الرا�شدة‬ ‫اخلالفة‬ ‫إىل‬� ‫طريق‬ ‫العبادة‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫ملواقف‬ ‫دينية‬ ‫�صياغة‬ : ‫للمعتزلة‬ :‫احلكم‬‫يف‬‫حزب‬‫إىل‬�‫�سرية‬‫جماعة‬‫من‬،‫واالجتماعي‬‫الذاتي‬‫الكمال‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫تيار‬ ،‫فكريا‬ ‫وترتدد‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫تتطور‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إىل‬�‫االجتهاد‬‫ومن‬‫البناء‬‫متطلبات‬‫إىل‬�‫الدفاع‬‫مكهام‬‫من‬:‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ .‫التجديد‬ ‫إ�شكاليات‬� ‫عدة‬ ‫تناول‬ ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫القوماين‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫من‬ ‫فلي�س‬ ،‫جملدات‬ ‫تتطلب‬ ‫ولكنها‬ ،‫احلجم‬ ‫بهذا‬ ‫كتاب‬ ‫لها‬ ‫يت�سع‬ ‫ال‬ ‫عدد‬ ‫كتاب‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كل‬ ‫تناول‬ ‫ال�سهل‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�صفحة‬ 250 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫ال‬ ‫�صفحاته‬ .‫فهمها‬‫من‬‫القارئ‬‫ميكن‬‫ال‬‫برقي‬‫ب�شكل‬‫أو‬�‫الكرام‬‫مرور‬‫الق�ضايا‬ ‫نية‬ ‫ح�سن‬ ‫عن‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نتمنى‬ ‫مغالطات‬ ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫أحيانا‬� ‫وجنده‬ 225 ‫ال�صفحة‬ ‫يف‬ ‫فمثال‬ ،‫مق�صودة‬ ‫ولي�ست‬ ‫معريف‬ ‫التبا�س‬ ‫ونتيجة‬ ‫الهوية‬ ‫لتيار‬ 1967 ‫هزمية‬ ‫بعد‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫املراجعات‬ ‫ما‬ ‫أفهم‬� ‫مل‬ ‫فقد‬،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫والتيار‬‫القومي‬‫التيار‬‫واملق�صود‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫العربية‬ ‫إ�سالمي‬� ‫قومي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أول‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫احلقيقة؛‬ ‫القوماين‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جافى‬ ‫مفكر‬200‫من‬‫أكرث‬�‫مرة‬‫أول‬‫ل‬‫وجمع‬،1994‫�سنة‬‫بريوت‬‫يف‬‫انعقد‬ .‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬‫القومي‬‫التيارين‬‫من‬‫وقيادي‬‫وباحث‬ ‫تراجع‬ ‫بعد‬ ‫ال�صعود‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ 1967 ‫بعد‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اول‬�‫ح‬‫و‬ ،‫واملارك�سي‬ ‫القومي‬ ‫التيارين‬ ‫تقل�ص‬ ‫مل‬ 1967 ‫فهزمية‬ ‫القومية؛‬ ‫اخليارات‬ ‫ف�شل‬ ‫إثبات‬‫ل‬ ‫الهزمية‬ ‫بع�ض‬ ‫نظر‬ ‫عندما‬ ‫ال�شرخ‬ ‫يف‬ ‫زادت‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫التيارين‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫امل�سافات‬ .‫النا�صر‬‫لعبد‬‫عقاب‬‫أنها‬�‫على‬‫الهزمية‬‫يف‬‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫الهوية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫يلتقيان‬ ‫التيارين‬ ‫كال‬ ‫أن‬� ‫�صحيح‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫العروبيون‬ ‫ي�سميه‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫العربية‬ ‫للمنطقة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوماين‬ ‫فكتاب‬ ،‫الت�سعينات‬ ‫حتى‬ ‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتبناه‬ ‫مل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فال‬ ،‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صرامة‬ ‫هو‬ ‫ينق�صه‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ،‫االجتهاد‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫فيه‬ ،‫املعطيات‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫دون‬ ‫ا�ستنتاجات‬ ‫إىل‬� ‫نخل�ص‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬ ‫القوماين‬‫جعل‬‫الذي‬‫هو‬‫والفر�ضيات‬‫اال�ستنتاجات‬‫بني‬‫اخللط‬‫وهذا‬ ‫ميكنه‬ ‫التي‬ ‫القراءات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ملراجعتها‬ ‫بحاجة‬ ‫هو‬ ‫أخطاء‬� ‫يف‬ ‫يقع‬ .‫م�ستقبال‬‫منها‬‫اال�ستفادة‬ ‫ولي�س‬ ‫�ضوابطه‬ ‫له‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫يدر�س‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫فالتاريخ‬ ‫االخت�صا�ص‬ ‫أهل‬�‫ب‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫القوماين‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫وميكن‬ ،‫هواية‬ .‫ن�شرها‬‫قبل‬‫م�سودته‬‫ملراجعة‬ ،‫اجلهد‬‫هذا‬‫قيمة‬‫من‬‫ـ‬‫�شك‬‫دون‬‫ـ‬‫تقلل‬‫ال‬‫املنهجية‬‫املالحظات‬‫هذه‬ ‫امل�سلمات‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫متعددة‬ ‫قراءات‬ ‫إىل‬� ‫نحتاج‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫فنحن‬ ‫ودون‬ ،‫ال�سماء‬ ‫من‬ ‫منزلة‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫البع�ض‬ ‫يقد�سها‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫التيارات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫الهوة‬ ‫ونردم‬ ‫نتقدم‬ ‫أن‬� ‫ميكننا‬ ‫ال‬ ‫النقد‬ ‫قومية‬ ‫أم‬� ‫إ�سالمية‬� ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ،‫مرجعيتها‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫القوماين‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حاول‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫مارك�سية‬ ‫أم‬� .‫املذكور‬‫كتابه‬ ‫من‬ ‫تلتئم‬ »‫�اد‬�‫جم‬‫اال‬ ‫نبني‬ ‫احلداد‬ ‫خطى‬ ‫«على‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ .‫الدويل‬ ‫احلامة‬ ‫ملهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫مار�س‬ 20 ‫إىل‬� 16 ‫آخر‬�‫و‬ ‫ثقايف‬ ‫معر�ض‬ ‫على‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫برنامج‬ ‫وي�شتمل‬ ‫�ست�شارك‬‫ا�ستعرا�ضي‬‫بكرنفال‬‫افتتاحها‬‫و�سيكون‬ ‫اقت�صادي‬ ‫من‬‫ملحمي‬‫وبعمل‬ ‫والدولية‬‫الوطنية‬‫الفرق‬‫من‬‫العديد‬‫فيه‬ .‫ال�شهيد‬ ‫عنوان‬‫يحمل‬‫املهرجان‬‫انتاج‬ ‫لطفي‬ ‫الفنان‬ ‫يحييها‬ ‫�سهرة‬ ‫املهرجان‬ ‫فقرات‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫عر�ض‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضافة‬ ‫�راب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ملو�سيقى‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫بو�شناق‬ ‫يف‬ ‫وم�سابقة‬ ‫�شعرية‬ ‫وعكاظية‬ ‫القا�سمي‬ ‫جلعفر‬ ‫م�سرحي‬ .‫املوقف‬ ‫بعنوان‬‫تراثية‬‫و�سهرة‬ ‫ال�شعبي‬‫ال�شعر‬ ‫مهرجان‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫أي�ضا‬� ‫و�سيتم‬ ‫للكاتب‬ ‫�دة‬��‫ي‬‫�د‬��‫ج‬ ‫�ة‬�‫ص‬�����‫ق‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ق‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�دويل‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫واالحتفاء‬ ‫املهرجان‬ ‫أنتجه‬� ‫الذي‬ ‫الزوايدي‬ ‫حممد‬ ‫في�صل‬ .‫احلامة‬‫لكتاب‬‫اجلديدة‬‫إ�صدارات‬‫ل‬‫با‬ ‫عادل‬‫الكتاب‬‫ملعر�ض‬32‫الدورة‬‫رئي�س‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫من‬ 25 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أبوابه‬� ‫�سيفتح‬ ‫املعر�ض‬ ّ‫أن‬� ‫خ�ضر‬ ‫ح�ضور‬‫معلنا‬،‫أفريل‬�3‫غاية‬‫إىل‬�‫اجلاري‬‫ال�شهر‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫عديد‬ .‫الدورة‬‫هذه‬‫آ�سيوية‬‫ل‬‫وا‬ ‫�سيكون‬ ‫نا�صر‬ ‫نا�صيف‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫واملف‬ ‫الفيل�سوف‬ ‫�شوقي‬ ‫اللبناين‬ ‫ال�شاعر‬ ‫كذلك‬ ‫املدعوين‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫زياد‬ ‫ال�سوداين‬ ‫والكاتب‬ ‫بدر‬ ‫علي‬ ‫العراقي‬ ‫والكاتب‬ ‫�شيخان‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫ال�سعودي‬ ‫وال�شاعر‬ ‫بزيع‬ .‫حموري‬ ‫م�شريا‬ ،‫الزوار‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرث‬� ‫ا�ستقطاب‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫خ�ضر‬ ‫عادل‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫إىل‬� ‫ا�ضافة‬ ،‫الزوار‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫جلذب‬ ‫ومغرية‬ ‫املتناول‬ ‫يف‬ ‫أ�سعار‬�‫ب‬ ‫�ستكون‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫الكتب‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� .‫�سفارات‬‫تنظيم‬ .‫زائر‬‫ألف‬�100‫بلغ‬‫الكتاب‬‫معر�ض‬‫من‬31‫الدورة‬‫الزوار‬‫عدد‬ ّ‫أن‬�‫ويذكر‬ ‫القوماين‬ ‫ملحمد‬ ‫واحلداثة‬ ‫واإلسالم‬ ‫الثورة‬ ‫يف‬ ‫مقاربات‬ "‫واألسلمة‬ ‫العلمنة‬ ‫بعد‬ ‫"ما‬ ‫الغيلوفي‬ ‫الهادي‬ ‫الدولي‬ ‫الحامة‬ ‫مهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫دورته‬ ‫يفتتح‬ ‫في‬ ‫عرب‬ ‫ومفكرون‬ ‫شعراء‬ ‫الكتاب‬ ‫لمعرض‬ 32 ‫الدورة‬ ‫حراث‬ ‫عيسى‬
  • 11.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬202016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫يتوزع بني‬ ‫قر�ضا‬ 550  ‫اجلارية‬ ‫لل�سنة‬ ‫ا�سند‬ ‫بقاب�س‬ ‫فرعه‬ ‫ان‬ ‫للت�ضامن‬ ‫البنك التون�سي‬ ‫أعلن‬� ‫واملهن‬‫التقليدية‬‫الفالحة وال�صناعات‬‫قطاعات‬ ‫إىل‬�‫توزعت‬‫دينار‬‫4ر3 ماليني‬‫قاربت‬‫جملية‬‫باعتمادات‬2015‫�سنة‬‫خالل‬‫قر�ضا‬412 ‫ا�سند‬‫ كما‬ ‫ال�صغرى‬ ‫احلرف‬ ‫يف‬ 87‫و‬ ‫التقليدية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫جمال‬ ‫قر�ضا يف‬ 212‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫قر�ضا‬ 23 .‫يف اخلدمات‬90‫و‬ ‫حلاملي‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬‫ألف‬� 150 ‫إىل‬�‫للت�ضامن‬‫التون�سي‬‫البنك‬‫مينحها‬‫التي‬‫القرو�ض‬‫�سقف‬‫وي�صل‬ .‫ذلك‬‫دون‬‫هي‬‫التي‬‫للم�ستويات‬‫بالن�سبة‬‫دينار‬‫ألف‬� 100‫إىل‬�‫و‬‫العليا‬‫ال�شهادات‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫اتفاق‬ ‫بح�سب‬ ‫واجلزائر‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫ا�س‬ ‫أف‬� ‫اى‬ ‫املتكاملة‬ ‫املالية‬ ‫االنظمة‬ ‫عرب‬ ‫مالية‬ ‫حوالة‬ ‫إر�سال‬� ‫عملية‬ ‫أول‬� ‫انطلقت‬ ‫للجنة‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫انعقاد‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫أبرم‬� ‫الذى‬ ‫االتفاق‬ ‫ويتيح‬ ‫ال�شمالية‬ ‫ال�ضاحية‬ ‫بقمرت‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫ابرم‬ ‫تعاون‬ ‫الربيد‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫للتعاون‬ ‫اجلزائرية‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫احلواالت‬ ‫نظام‬ ‫اعتماد‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيات‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫والتون�سيني‬ ‫اجلزائريني‬ ‫بني‬ ‫اجلوال‬ ‫الهاتف‬ ‫عرب‬ .‫ال�سواء‬ ‫باعتماد‬ ‫�اون‬��‫ع‬���‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫�د‬�‫ت‬ ‫اىل‬ ‫�دان‬��‫ل‬���‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ع‬��‫س‬�����‫ي‬‫و‬ ‫واملتابعة‬ ‫�لات‬‫س‬���‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ادل‬�‫ب‬��‫ت‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ث‬��‫ي‬‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫والتحويالت‬ ‫�واالت‬��‫حل‬‫وا‬ ‫للمرا�سالت‬ ‫االلكرتونية‬ ‫عرب‬ ‫الق�صرية‬ ‫االر�ساليات‬ ‫تقنية‬ ‫با�ستعمال‬ ‫اجلانبني‬ ‫بني‬ .‫الهاتف‬ ‫الفهرى‬ ‫نعمان‬ ‫الرقمى‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزير‬ ‫با�شراف‬ ‫جرت‬ ‫التى‬ ‫الدورة‬ ‫و�شهدت‬ ‫التون�سية‬ ‫الوكالة‬ ‫بني‬ ‫اتفاقية‬ ‫ابرام‬ ‫فرعون‬ ‫اميان‬ ‫هدى‬ ‫باجلزائر‬ ‫واالت�صال‬ ‫االعالم‬ ‫وتكنولوجيات‬ ‫الربيد‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫ووز‬ .‫للذبذبات‬‫اجلزائرية‬‫والوكالة‬‫للرتددات‬ ‫التحتية‬‫البنى‬‫لتقا�سم‬‫واالجرائية‬‫القانونية‬‫االطر‬‫ايجاد‬‫على‬‫العمل‬‫�ضرورة‬‫على‬‫اللجنة‬‫ا�شغال‬‫فى‬‫امل�شاركون‬‫و�شدد‬ .‫والتلفزى‬‫االذاعى‬‫للبث‬‫الف�ضائية‬‫وال�سعات‬‫واملن�صات‬‫احلدودية‬‫املناطق‬‫م�ستوى‬‫على‬‫والتلفزى‬‫االذاعى‬‫للبث‬ ‫اىل‬‫ح�ساب‬‫من‬‫التحويالت‬‫خدمة‬‫توفري‬‫على‬2016‫مار�س‬14‫و‬13‫يومى‬‫جرت‬‫التى‬‫الدورة‬‫نف�س‬‫فى‬‫االتفاق‬‫ومت‬ .‫بالبلدين‬‫الربيد‬‫مو�س�ستى‬‫بني‬‫ح�ساب‬‫اىل‬‫ونقدا‬‫ح�ساب‬ ‫عرب‬ ‫والدفوعات‬ ‫االلكرتونية‬ ‫التجارة‬ ‫خدمات‬ ‫بتطوير‬ ‫املتعلقة‬ ‫امل�سائل‬ ‫فى‬ ‫القادمة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫اللجنة‬ ‫و�ستنظر‬ .‫البنكية‬‫البطاقات‬‫وت�شخي�ص‬‫و�صنع‬‫الدفع‬‫م�سبقة‬‫بطاقات‬‫وا�صدارات‬‫اجلوال‬‫الهاتف‬ ‫خلية‬‫وتكوين‬‫الرقمى‬‫باالقت�صاد‬‫املعنية‬‫الهياكل‬‫وبني‬‫التكنولوجية‬‫االقطاب‬‫بني‬‫التعاون‬‫تفعيل‬‫اىل‬‫البلدان‬‫وي�سعى‬ .‫التكنولوجية‬‫لليقظة‬‫م�شرتكة‬ ‫تكنولوجيا‬‫قطاع‬‫فى‬‫العاملة‬‫الب�شرية‬‫املوارد‬‫لفائدة‬‫والتكوين‬‫والتطوير‬‫البحث‬‫تنمية‬‫أي�ضا‬�‫امل�ستقبلية‬‫الربامج‬‫وتهم‬ ‫من‬ ‫االول‬ ‫الثالثى‬ ‫خالل‬ ‫باجلزائر‬ ‫�سيكون‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫للجنة‬ ‫القادمة‬ ‫الثالثة‬ ‫الدورة‬ ‫تنظيم‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ .‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ .2017‫�سنة‬ ‫بسليانة‬ ‫املياه املعدنية‬ ‫لتعليب‬ ‫وحدة‬ ‫دخلت‬ * 75 ‫يوفر‬ ‫ش�روع‬�‫امل‬ ‫االستغالل‬ ‫حيز‬ ‫اجلنوبية‬ ‫قار‬ ‫غري‬ ‫موطن‬ 25‫و‬ ‫قار‬ ‫موطن شغل‬ ‫الف‬ 350 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫توفر‬ ‫التقليدية‬ ‫الصناعات‬ * ‫خمتلف احلرف‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫�ن‬�‫�وط‬�‫م‬ ‫ال��ف‬ 400‫و‬ ‫الداخيل‬‫الناتج‬‫من‬‫باملائة‬4‫بنحو‬‫وتساهم‬‫التقليدية‬ .‫اخلام‬ ‫الوطني بزغوان‬ ‫احلرس‬ ‫إقليم‬ ‫أعوان‬ ‫حجز‬ * ‫الكائنة‬‫الضيعات‬‫بإحدى‬‫املحروقات‬‫من‬‫لرت‬6000 ‫معتمدية زغوان‬ ‫من‬ ‫حليمة‬ ‫بئر‬ ‫بمنطقة‬ ‫مكونات الطائرات‬‫صناعة‬‫نشاط‬‫ يستقطب‬* 230 ‫اىل‬ ‫تتوزع‬ ‫مؤسسة‬ 300 ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫والسيارات‬ ‫جمال‬‫يف‬‫مؤسسة‬70‫و‬‫للسيارات‬‫مؤسسة بالنسبة‬ ‫الطائرات‬ ‫مكونات‬ ‫الكربى‬‫للزراعات‬‫املخصصة‬‫املساحات‬‫تقدر‬* ‫الف‬ 200 ‫منها‬ ‫هك‬ ‫بحوايل 232 ألف‬ ‫الكاف‬ ‫بوالية‬ ‫بني االعالف‬ ‫موزعة‬ ‫والبقية‬ ‫للحبوب‬ ‫هكتار‬ .‫والبقوليات‬ ‫التلف‬‫حلقها‬‫التي‬‫املساحات الغابية‬‫حجم‬‫بلغ‬ * ‫التوايل‬ ‫عىل‬ ‫هك‬ 4500‫و‬ ‫آالف‬ 4 ‫احلرائق‬ ‫جراء‬ ‫ما‬ ‫االعتداءات‬ ‫طالت‬ ‫و‬ 2014‫و‬ 2013 ‫عامي‬ ‫خالل‬ .‫هكتار‬ 2000‫و‬ 1500 ‫بني‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫تون�س حول‬ ‫يف‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اوي‬�‫س‬�����‫ي‬ ‫�اء‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬ ‫�ت‬�‫ب‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دا‬��‫غ‬ ‫تنتظم‬ ‫العاملي للماء‬ ‫باليوم‬ ‫إحتفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ "‫وال�شغل‬ ‫مو�ضوع « ال�شباب‬ .‫�سنة‬‫كل‬‫من‬‫مار�س‬22‫ليوم‬‫املوافق‬ 470 ‫مبعدل‬ ‫املياه خا�صة‬ ‫يف‬ ‫هيكليا‬ ‫نق�صا‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫وت�صنف‬ ‫يف‬‫الواحد‬‫لل�ساكن‬‫مكعبا‬‫مرتا‬‫ألف‬�‫ب‬‫واملقدر‬‫الدائم‬‫نق�ص املاء‬‫م�ستوى‬‫ن�صف‬‫من‬‫اقل‬‫اي‬‫�سنويا‬‫لل�ساكن‬‫مكعبا‬‫مرتا‬ .)‫�سنويا‬‫مكعب‬‫مرت‬500(‫للماء‬‫الهيكلي‬‫النق�ص‬‫عتبة‬‫أقل من‬�‫و‬ ‫ال�سنة‬ ‫العاملية‬‫ال�شبكة‬‫�ضمن‬‫اقليمية‬‫�شراكة‬‫وهي‬ ‫للماء‬‫املتو�سطية‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫وال�شراكة‬‫الدولية‬"‫"ليونز‬‫نوادي‬‫وتطلق‬ .‫لنا االطفال‬ ‫يقوله‬ ‫ملا‬ ‫ان�صتوا‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫التون�سية‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫حملة حت�سي�سية‬ "‫للماء‬ ‫عاملية‬ ‫"�شراكة‬ ‫للامء‬‫العاملي‬‫باليوم‬‫حتتفل‬‫تونس‬ ‫االلكرتونية‬‫للتجارة‬‫تونس‬‫شبكة‬‫منصة‬‫يف‬‫تونسية‬‫مؤسسة‬2000 ‫واحلوكمة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�و‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ظ‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫العهدة‬ ‫ت�سلمت‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫و‬ ‫والتنمية‬ ‫�اون‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�ادرة‬��‫ب‬���‫مل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إفريقيا‬�‫و�شمال‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫وبلدان‬‫االقت�صادية‬ ‫للفرتة‬ ‫التنمية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫والتناف�سية‬ ‫احلوكمة‬ ‫حول‬ .2020/ 2016 ‫واحلوكمة‬‫العمومية‬‫الوظيفة‬‫وزير‬‫أ�س‬�‫و�سيرت‬ ‫جزئها‬ ‫يف‬ ‫املبادرة‬ ‫العيادي‬ ‫كمال‬ ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫اال�ستثمار‬‫وزير‬‫أ�س‬�‫�سيرت‬‫حني‬‫يف‬‫باحلوكمة‬‫املتعلق‬ ‫جزئها‬‫يف‬‫املبادرة‬‫إبراهيم‬�‫يا�سني‬‫الدويل‬‫والتعاون‬ .‫بالتناف�سية‬‫املتعلق‬ ‫واحلوكمة‬ ‫العمومية‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ظ‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫�ادي‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬ ،‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫تتج�سد‬‫املبادرة‬‫لهذه‬‫تون�س‬‫ؤ�س‬�‫تر‬‫مزايا‬‫إن‬�‫�صحفي‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫مركزها‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫الريادية‬ ‫مكانتها‬ ‫ويعزز‬ .‫إفريقيا‬�‫و�شمال‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫�سيمكن‬ ‫املبادرة‬ ‫ؤ�س‬�‫تر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫ذات‬ ‫املحاور‬ ‫حول‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتبادل‬ ‫احلوار‬ ‫تن�سيق‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫انتهاجها‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬ ‫�رى‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫للتحديات‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫وكذلك‬ ‫املبادرة‬ ‫والت�شغيل‬‫ال�شباب‬‫ت�شريك‬‫غرار‬‫على‬‫املنطقة‬‫تعرفها‬ ‫الدولة‬ ‫�از‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫هيكلة‬ ‫�ادة‬����‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫املحلية‬ ‫والتنمية‬ .‫الف�ساد‬‫ومكافحة‬‫امل�ستقلة‬‫الهيئات‬‫مع‬‫والتعاون‬ ‫بقابس‬‫الشبان‬‫للباعثني‬‫قرضا‬550 ‫املالية‬‫احلواالت‬‫تبادل‬‫انطالق‬ ‫واجلزائر‬‫تونس‬‫بني‬‫الدولية‬ ‫التعاون‬‫منظمة‬‫مبادرة‬‫رئاسة‬ ‫االقتصادية‬‫والتنمية‬ ‫ية‬‫صاد‬‫قت‬‫ا‬ ‫يد‬‫واع‬‫م‬ ‫باملغرب‬‫اخلرضاء‬‫للمهن‬‫منتدى‬ ‫موعد‬ ‫اول‬ ‫يعد‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫للمهن اخل�ضراء‬ ‫املغربي‬ ‫املنتدى‬ ‫�سيلتئم‬ ‫6102 بالرباط‬‫جوان‬2‫يوم‬ ‫اخل�ضراء‬‫العمل‬‫ملواطن‬‫�سنوي خم�ص�ص‬ ‫الطاقات‬ ‫ثالثة ا�شهر‬‫كل‬‫ت�صدر‬‫التي‬ ‫املغربية‬‫املجلة‬‫من‬‫ببادرة‬)‫(املغرب‬ . ‫والبيئة‬ ‫ب�شان‬ ‫للتحاور‬ ‫وقاعدة‬ ‫دافعا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫املنتدى‬ ‫هذا‬ ‫وي�سعى‬ ‫امل�شتتة‬ ‫�ود‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫جتميع‬ ‫على‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫اخل�ضراء‬ ‫مواطن العمل‬ ‫املهن‬ ‫بتنمية‬ ‫املرتبطة‬ ‫التحديات‬ ‫ملختلف‬ ‫إجابات حم�سو�سة‬� ‫وتقدمي‬ .‫اململكة‬‫يف‬‫اخل�ضراء‬ ‫وموائد‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ت‬��‫ف‬��‫م‬ ‫�ات‬�‫س‬�����‫ل‬��‫ج‬ ‫�دى‬�‫ت‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�دول‬��‫ج‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫بهذه‬ ‫وثيق‬ ‫ب�شكل‬ ‫مرتبطة‬ ‫مركزية‬ ‫موا�ضيع‬ ‫وندوات حول‬ ‫م�ستديرة‬ 300 ‫ح�ضور‬ ‫املنتدى‬ ‫ي�سجل‬ ‫ان‬ ‫التظاهرة‬ ‫منظمو‬ ‫ويتوقع‬ .‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫باملو�ضوع‬ ‫مبا�شرة‬ ‫املعنية‬ ‫املغربية‬ ‫العمومية‬ ‫من ال�شخ�صيات‬ ‫م�شارك‬ ‫االقت�صادي‬ ‫القرار‬ ‫وا�صحاب‬ ‫املحليني والدوليني‬ ‫واملهنيني واخلرباء‬ ‫ممثلي‬ ‫على‬ ‫�لاوة‬‫ع‬ ‫املهني‬ ‫والتكوين‬ ‫�وي‬�‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف املجال‬ ‫والفاعلني‬ .‫واملجتمع املدين‬‫اجلمعيات‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ق‬‫�لا‬‫ط‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أورجن‬� ‫ حر�صت‬ ‫املبتكرة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫ بدعم‬ ‫�زام‬��‫ت‬���‫ل‬‫اال‬ ‫دائما‬ ‫وفية‬ ‫والتبادل‬ ‫ال�شراكة‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫تع‬ ‫التي‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫وامل‬ ،‫االجتماعية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫حاملي‬ ‫مرافقة‬ ‫يف‬ ‫لتعهداتها‬ ‫امل�شروع‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫أورجن‬� ‫�ت‬�‫م‬��‫ع‬‫د‬ ‫�ار‬���‫ط‬‫اال‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫ويف‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ن�سخته‬ ‫ يف‬karhbetna.com  ‫الرائد‬ ‫على‬ ‫تنفيذه‬ ‫يف‬ ‫االعتماد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الذك‬ ‫بالهواتف‬ ‫أورجن‬� ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬ ‫�ين‬‫ب‬‫�و‬�‫ه‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ال�شبان‬ ‫�درات‬���‫ق‬‫و‬ ‫�ارات‬�‫ه‬��‫م‬ ّ‫مت‬ ‫ مبادرة‬karhbetna.com ‫ويعترب‬ .‫للتطوير‬ ‫الباعث‬ ‫طرف‬ ‫من‬ 2015 ‫فيفري‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫إطالقها‬� ‫م�سابقة‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫الذي‬ ‫ال�سلطاين‬ ‫وائل‬ ‫حممد‬ ‫ال�شاب‬ ‫ ل�سنة‬POESA ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫�ث‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫الكرتونية‬ ‫من�صة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ .2014 ‫أ�صحاب‬� ‫بني‬ ‫والتن�سيق‬ ‫الربط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النقل‬ ‫تقا�سم‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ن�سختها‬ ‫  يف‬karhbetna.com  ‫تطبيقة‬ ‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لنف�س‬ ‫القا�صدين‬ ‫واملواطنني‬ ‫يف م�صاريف النقل‬ ‫التقلي�ص‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫ال�سيارات‬ .‫ّدة‬‫د‬‫واملتع‬‫الب�سيطة‬‫الوظائف‬‫من‬‫وا�سعة‬‫جمموعة‬ ‫الذكية‬‫بالهواتف‬ ‫عمليات‬ ‫مبختلف‬ ‫املت�صلة‬ ‫اال�شعارات‬ ‫وتلقي‬ ‫املتاحة‬ ‫الوجهة‬ ‫على‬ ‫مكان‬ ‫حجز‬ ،‫الوجهة‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫ال‬ّ‫اجلو‬ ‫الهاتف‬ ‫تطبيقة‬ ‫ت�سمح‬ ‫كما‬ . ّ‫خا�ص‬‫الكرتوين‬‫بريد‬‫خالل‬‫من‬‫اخلدمة‬‫هذه‬‫يف‬‫الراغبني‬‫امل�سافرين‬‫بني‬‫والتوا�صل‬‫احلجز‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجتماعية‬ ‫�شبكة‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫حيث‬ ‫الذكية‬ ‫للهواتف‬ ‫تطبيقة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� Karhbetna  ‫م�شروع‬ ّ‫د‬‫ويع‬ ‫ّدة‬‫ي‬‫ج‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫ �سواء‬ ‫اخلدمة‬ ‫جودة‬ ‫معرفة‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .‫الت�ضامني‬ ‫النقل‬ ‫تقا�سم‬ ‫يف‬ ‫للراغبني‬ ‫التجارب‬ ‫خمتلف‬ ‫حول‬ ‫ردود الفعل‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫امل�ستخدمني‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫التقييم‬ ‫نظام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�سيئة‬ ‫أو‬� .‫الت�ضامني‬‫النقل‬‫بخدمة‬‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫ومي‬ ،‫التلوث‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫التكاليف‬ ‫وتقا�سم‬ ‫التنقل‬ ‫عملية‬ ‫ت�سهيل‬ ‫يف‬ ‫املبتكر‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ي�ساهم‬ ‫و‬ ‫الة‬ّ‫اجلو‬ ‫الهواتف‬ ‫تطبيقات‬ ‫تطوير‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫التقنيات‬ ‫أحدث‬� ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫ت�صميمه‬ ّ‫مت‬ ‫وبيئيا‬ ‫اقت�صاديا‬ ّ‫ال‬‫ح‬ ‫أي�ضا‬� .‫للتطوير‬‫أورجن‬�‫مركز‬‫ودراية‬‫وخربة‬ /http://www.karhbetna.com :‫التايل‬‫الرابط‬‫على‬‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬‫ املوقع‬‫زيارة‬‫ميكنكم‬ ،‫املزيد‬‫ملعرفة‬ :‫التايل‬‫الرابط‬‫على‬‫التطبيقة‬‫حتميل‬‫خالل‬‫من‬‫أو‬� https://play.google.com/store/apps/details?id=mariem.com.karhbetna&hl=fr "‫"كرهبتنا‬‫التضامني‬‫النقل‬‫خلدمة‬‫تطبيقة‬‫ل‬ّ‫أو‬‫تصميم‬ ‫وقفة‬ ‫بباجة‬ ‫ال�شم�س اال�سود‬ ‫لعباد‬ ‫املنتجون‬ ‫الفالحون‬ ‫ نفذ‬ ‫خا�صة‬‫االبي�ض‬‫ال�شم�س‬‫عباد‬‫توريد‬‫للمطالبة بوقف‬ ‫احتجاجية‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫الذي‬ ‫املحلي‬ ‫الفالحي‬ ‫حماية املنتوج‬ ‫اىل‬ ‫ودعوا‬ ‫تركيا‬ ‫من‬ ‫التى‬ ‫العمل‬ ‫ايام‬ ‫تراجعت‬ ‫كما‬ ‫مرتني‬ ‫ا�سعاره‬ ‫وتراجعت‬ ‫ينهار‬ ‫باالرا�ضي‬ ‫�ر‬�‫ض‬���‫ا‬ ‫ال�شم�س‬ ‫�اد‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫زرا‬ ‫�ع‬�‫ج‬‫�را‬�‫ت‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ ‫يوفرها‬ ‫الزراعي‬ ‫للتداول‬ ‫ا�سا�سي‬ ‫مكون‬ ‫انها‬ ‫اىل‬ ‫اعتبارا‬ ‫الفالحية بباجة‬ ‫من‬ ‫يقل�ص‬ ‫مما‬ ‫احلبوب‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫زرا‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫يقع التداول‬ ‫حيث‬ .. ‫احلبوب‬‫ت�صيب‬‫التي‬‫االمرا�ض‬ ‫الفالحية‬‫باجة‬‫بارايض‬‫يرض‬‫الرتكي‬‫الشمس‬‫عباد‬ ‫بتونس‬‫املجري‬‫العمومي‬‫للبنك‬‫جديد‬‫فرع‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫فرعا له‬ "‫بنك‬ ‫"اكزمي‬ ‫والت�صدير‬ ‫للتوريد‬ ‫املجري‬ ‫البنك العمومي‬ ‫�سيفتح‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املكلف بالدبلوما�سية‬ ‫املجري‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أعلنه‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫القادمة‬ ‫ال�صائفة‬ ‫ ومنتدى‬ ‫املجرية‬ ‫التون�سية‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الثالثة للجنة‬ ‫الدورة‬ ‫انعقاد‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ .‫بتون�س‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫التام‬‫الذي‬‫املجري‬‫التون�سي‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجاري‬‫امليزان‬‫سجل‬‫تراجع‬ ‫�سجل‬ ‫الغذائي‬ ‫التجاري‬ ‫امليزان‬ ‫�سجل‬ ‫ان‬ ‫واملوارد املائية‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬ ‫اذ‬ ‫الواردات بال�صادرات‬ ‫تغطية‬ ‫ن�سبة‬ ‫فى‬ ‫تراجعا‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أولني‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل ال�شهرين‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل نف�س‬ ‫321 باملائة‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 80‫6ر‬ ‫التغطية‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ .‫املعطيات‬‫اخر‬‫ح�سب‬ ‫باملائة مقارنة‬ 41 ‫بحوايل‬ ‫الفرتة‬ ‫ذات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫الغذائية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ادرات‬�‫ص‬��� ‫وتقل�صت‬ 62 ‫بن�سبة‬ ‫زيت الزيتون‬ ‫عائدات‬ ‫يف‬ ‫الهام‬ ‫الرتاجع‬ ‫�راء‬�‫ج‬ 2015 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫مع‬ ‫حت�سنا‬‫�سجلت‬‫قد‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫و‬‫علما‬ ‫الكمية‬‫حيث‬‫من‬‫باملائة‬68‫ و‬‫القيمة‬‫حيث‬‫باملائة من‬ .)2015‫من‬‫أولني‬‫ل‬‫ا‬‫خالل ال�شهرين‬‫د/كغ‬5‫9ر‬‫مقابل‬‫د/كغ‬7(‫باملائة‬19‫ـ‬‫ب‬ » ‫املتوسط‬‫البحر‬‫يف‬‫املدين‬‫للمجتمع‬‫"بلوغرين‬‫مرشوع‬‫إطالق‬ ‫يف‬ ‫للمجتمع املدين‬ ‫"بلوغرين‬ ‫إقليمي‬� ‫تعاون‬ ‫م�شروع‬ ‫املتو�سط‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطلق‬� ‫وبناء‬‫البيئة واملياه‬‫ق�ضايا‬‫باملنطقة يف‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ت�شريك‬‫اىل‬‫الرامي‬"‫املتو�سط‬‫البحر‬ .‫متنوعة‬‫بيئية‬‫جماالت‬ ‫يف‬‫مهارات‬‫من اكت�ساب‬‫منظمة‬120‫من‬‫أكرث‬�‫ومتكني‬‫القدرات‬ 3‫3ر‬ ‫تناهز‬ 2017 ‫إىل‬� 2015 ‫من‬ ‫ميتد‬ ‫الذي‬ ‫للم�شروع‬ ‫أولية‬� ‫ميزانية‬ ‫ر�صد‬ ‫ومت‬ ‫لي�شمل‬ ‫إمنائي‬‫ل‬‫ا‬‫أمم املتحدة‬‫ل‬‫ا‬‫وبرنامج‬"2020‫أفق‬�"‫مبادرة‬‫مع‬‫بال�شراكة‬ ‫أورو‬�‫ماليني‬ .‫ألبانيا‬�‫و‬‫ولبنان‬‫واملغرب واجلزائر‬‫تون�س‬‫من‬‫كل‬‫البداية‬‫يف‬ ‫امل�شروع‬ ‫مكتب‬ ‫ي�ضم‬ ‫لالحتاد‬ ‫خالل اجتماع‬ ‫بربوك�سل‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووقع‬ ‫العربية‬ ‫وال�شبكة‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫للبيئة والثقافة‬ ‫املتو�سط‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫معلومات‬ ‫التعاون‬ ‫ومركز‬ ‫للطبيعة‬ ‫العاملي‬ ‫لل�صندوق‬ ‫املتو�سط‬ ‫ومكتب برنامج‬ ‫والتنمية‬ ‫للبيئة‬ ‫بدعم من‬ ‫املتو�سط‬ ‫حو�ض‬ ‫يف‬ ‫الرطبة‬ ‫املناطق‬ ‫ومبادرة‬ ‫املتو�سطي‬ ‫املياه‬ ‫املتو�سطي ومعهد‬ .‫املتو�سط‬‫أجل‬�‫من‬‫لالحتاد‬‫العامة‬‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املشرتكة‬‫السوق‬‫مفوضية‬‫اىل‬‫االنضامم‬‫خطى‬‫عىل‬‫تونس‬ ‫ال�سوق‬ ‫اىل مفو�ضية‬ ‫لالن�ضمام‬ ‫ر�سميا‬ ‫طلبا‬ ‫قدمت‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬ ‫تفا�ضلية‬ ‫اتفاقيات‬ ‫"ابرام‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬ ‫طلبت‬ ‫كما‬ ‫افريقيا‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫ج‬‫و‬ ‫�رق‬�‫ش‬��� ‫�دول‬��‫ل‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫االقت�صادية‬‫مفو�ضية املجموعة‬‫ومع‬‫افريقيا‬‫غرب‬‫لدول‬‫االقت�صادية‬‫املجموعة‬‫مع مفو�ضية‬ ‫خالل‬ ‫اوكد االولويات‬ ‫من‬ ‫يعترب‬ ‫االفريقية‬ ‫ال�سوق‬ ‫اىل‬ ‫النفاذ‬ ‫ان‬ ‫اذ‬  ‫الو�سطى‬ ‫افريقيا‬ ‫لدول‬ ‫اطار‬ ‫توفري‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫امل�ساعي‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫للقيام‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سعى‬ ‫حيث‬ ‫احلالية‬ ‫املرحلة‬ .‫االفريقية‬‫والتجمعات‬‫البلدان‬‫مع‬‫التجارية‬‫العالقات‬‫قانوين ينظم‬ ‫التجارية‬‫الغرف‬‫ومع‬‫املهنيني‬‫كل‬‫مع‬‫يف م�شاورات‬‫القادم‬‫اال�سبوع‬‫من‬‫بداية‬‫و�ستنطلق‬ ‫والوقوف‬ ‫امل�صدرين‬ ‫م�شاغل‬ ‫اىل‬ ‫االن�صات‬ ‫ق�صد‬ ‫الت�صدير‬ ‫املعنيني بقطاع‬ ‫وخمتلف‬ ‫عملية للنهو�ض‬ ‫خطط‬ ‫بلورة‬ ‫يف‬ ‫وت�شريكهم‬ ‫ن�شاطهم‬ ‫تعرت�ض‬ ‫التي‬ ‫على ال�صعوبات‬ . ‫ويوفر الت�شغيل‬‫الرثوة‬‫يخلق‬‫حقيقي‬‫منو‬ ‫حمرك‬ ‫وجعله‬‫بالقطاع‬ ‫منحة‬ ‫�صرف‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النهو�ض بال�صادرات‬ ‫�صندوق‬ ‫منظومة‬ ‫مراجعة‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الالمركزية‬ ‫وكذلك دعم‬ ‫يوما‬ 60 ‫ال تتجاوز‬ ‫معقولة‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬� ‫يف‬ ‫ال�صندوق‬ ‫هذا‬ ‫اجلهات‬‫عدد من‬‫يف‬‫بال�صادرات‬‫النهو�ض‬‫ملركز‬‫فروع‬‫إحداث‬�‫خالل‬‫من‬‫االحاطة بامل�صدرين‬ .‫الداخلية‬  :‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫امل�شروع‬‫االلكرتونية ويهدف‬‫للتجارة‬‫تون�س‬‫�شبكة‬‫ملن�صة‬‫لالن�ضام‬‫تر�شحها‬‫آن‬‫ل‬‫حد ا‬‫إىل‬�‫ؤ�س�سة‬�‫م‬2000‫حوايل‬‫قدمت‬ . ‫ال�سوق االفرتا�ضية‬‫يف‬‫املتاحة‬‫الفر�ص‬‫من‬‫اال�ستفادة‬‫يف‬‫واملتو�سطة‬‫ؤ�س�سات ال�صغرى‬�‫امل‬‫قدرات‬‫تدعيم‬‫إىل‬� ‫حوايل‬ ‫إدماج‬� ‫إىل‬� ‫ترمي‬ ‫و‬ 2016 ‫ماي‬ 15 ‫يوم‬ ‫ت�ستكمل‬ ‫أن‬� ‫وينتظر‬ 2014 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫املن�صة‬ ‫وانطلقت‬ .‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حجم‬ ‫كان‬ ‫ومهما‬ ‫جمانا‬ ‫وذلك‬ ‫القطاعات‬ ‫متعددة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫0005 م‬ ‫القيمة‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 40 ‫اي‬ ‫دينار‬ ‫بقيمة 052 مليون‬ ‫امل�شروع‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫االمريكية‬ ‫ال�سفارة‬ ‫�ساهمت‬ ‫وقد‬ .‫للم�شروع‬‫اجلملية‬
  • 12.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬222016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬‫تدفع‬‫سوريا‬‫أكراد‬‫عجلة‬ ‫الفيدرايل‬‫التقسيم‬‫باجتاه‬ ‫يف‬ ،‫�سيطرتهم‬ ‫حتت‬ ‫الواقعة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫فيدرايل‬ ‫نظام‬ ‫إعالن‬�‫إىل‬� ‫�سوريا‬ ‫أكراد‬� ‫يتجه‬ ‫أكرث‬� .‫واحل�سكة‬ ‫وعفرين‬ ،‫كوباين‬ ‫هي‬ ‫املعنية‬ ‫واملناطق‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫إخوانهم‬‫ل‬ ‫تقليد‬ ‫�شبه‬ ‫الذي‬ ‫الثالثاء‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫�شاركوا‬ ‫خمتلفة‬ ‫كردية‬ ‫وقوى‬ ‫أحزاب‬‫ل‬ ‫ممثال‬ ‫وخم�سني‬ ‫مائة‬ ‫من‬ ‫نظاما‬ ‫أن‬� ‫امل�شاركون‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫ال�شمايل‬ ‫احل�سكة‬ ‫ريف‬ ‫رميالن‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫عقد‬ ‫الكردي‬‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫وترى‬.‫ال�سورية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫احلل‬‫هو‬‫احتاديا‬‫فيدراليا‬ .‫تدمريها‬‫بعد‬‫�سوريا‬‫تق�سيم‬‫يف‬‫النظام‬‫رغبة‬‫مع‬‫يتماهى‬ ‫لكن‬ ،‫تركيا‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامنا‬ ‫الكردي‬ ‫امل�سعى‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫رف�ضت‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ ‫يف‬ ‫يرى‬ ‫الذي‬ ‫الرو�سي‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ل�صالح‬ ‫أخرى‬� ‫�سابقة‬ ‫مواقف‬ ‫مثل‬ ‫يتغري‬ ‫قد‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ .‫الرتكي‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حلزب‬ ‫م�ستمرا‬‫تهديدا‬‫تركيا‬‫جنوب‬‫الكردي‬‫احلليف‬ ‫اإلرهاب‬‫مواجهة‬‫يف‬‫أردوغان‬ ‫يف‬ ‫�ان‬��‫غ‬‫أردو‬� ‫طيب‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫ر‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫بها‬ ‫�رف‬�‫ع‬‫و‬ ،‫الثالث‬ ‫أنقرة‬� ‫تفجري‬ ‫بعد‬ ‫ألقاها‬� ‫كلمته‬ ‫ي�ساعد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إن‬�" :‫تركيا‬ ‫منه‬ ‫تعاين‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�صل‬ ،‫والقنبلة‬ ‫ال�سالح‬ ‫بيده‬ ‫يحمل‬ ‫الذي‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ،‫لقبه‬ ‫أو‬� ‫موقعه‬ ‫من‬ ‫م�ستفيدا‬ ،‫غايته‬ ‫إىل‬� ‫له‬ ‫�دم‬�‫ق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذاك‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اف‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫نائبا‬ ‫أم‬� ‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّاعم‬‫د‬‫ال‬ ‫كان‬ ‫�صحفيا‬ ‫�سواء‬ ،‫ّعم‬‫د‬‫ال‬ ‫لي�س‬ ‫موقعه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫أكادمييا‬� ‫أم‬� ،‫كاتبا‬ ‫أم‬� ،‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫من‬ ّ‫إن‬�‫و‬ ،ّ‫ا‬‫إرهابي‬� ‫ِه‬‫ن‬‫كو‬ ‫حقيقة‬ ‫إخفاء‬�‫ب‬ ‫كفيال‬ ‫ملفهوم‬ ‫جديد‬ ‫تعريف‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ،‫أي�ضا‬� ‫إرهابيا‬� ّ‫د‬‫يع‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫وقوع‬ ‫يف‬ ."‫الرتكي‬‫العقوبات‬‫قانون‬‫�ضمن‬‫إدراجه‬�‫و‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثالث‬‫منها‬‫أنقرة‬�‫ن�صيب‬‫كان‬،‫كبرية‬‫إرهابية‬�‫موجة‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬‫تركيا‬‫وتواجه‬ ‫تن�شط‬ ‫التي‬ "‫كرد�ستان‬ ‫حرية‬ ‫"�صقور‬ ‫جماعة‬ ‫أعلنت‬� ‫وقد‬ .ً‫ال‬‫قتي‬ 176 ‫ح�صدت‬ ‫تفجريات‬ ،‫منها‬ ‫اثنني‬ ‫عن‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ،‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫بحزب‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ّ‫ال‬‫أ‬� ‫ّعي‬‫د‬‫وت‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ .‫الرتكية‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫�ضد‬‫�ضرباتها‬‫مبوا�صلة‬ ‫وتعهدت‬ ‫وفروعه‬ ‫الكرد�ستاين‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫مع‬ ‫يتعاطف‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫الرتكية‬ ‫القيادة‬ ‫وترى‬ .‫ونظامها‬‫أمنها‬�‫و‬‫تركيا‬‫على‬‫الهجمة‬‫يف‬‫�شريكا‬ ّ‫د‬‫يع‬‫تركيا‬‫أو‬�‫�سورية‬‫يف‬‫معه‬‫واملتعاونني‬ ‫يقدمان‬ ‫الذين‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬�‫و‬ ‫أمريكا‬‫ل‬ ‫االتهام‬ ‫ه‬ ّ‫وج‬ ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫أن‬� ‫حتى‬ ‫يف‬ ‫الكردي‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حزب‬ ‫ؤيدان‬�‫وي‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الكردية‬ ‫ال�شعب‬ ‫حماية‬ ‫لوحدات‬ ‫الدعم‬ .‫تركيا‬ ‫الصدري‬‫التيار‬‫احتجاجات‬‫قبل‬‫ببغداد‬‫كثيف‬‫أمني‬‫انتشار‬ "‫اخل�ضراء‬‫"املنطقة‬‫مداخل‬‫قرب‬‫كثيفا‬‫أمنيا‬�‫انت�شارا‬‫بغداد‬‫العراقية‬‫العا�صمة‬‫ت�شهد‬ ‫ال�صدري‬ ‫التيار‬ ‫زعيم‬ ‫له‬ ‫دعا‬ ‫مفتوح‬ ‫اعت�صام‬ ‫قبل‬ ،‫والربملان‬ ‫احلكومة‬ ‫مقار‬ ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ‫يف‬‫العراقي‬‫واجلي�ش‬"‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫"مكافحة‬‫قوات‬‫اجلمعة.وانت�شرت‬‫اليوم‬‫ال�صدر‬‫مقتدى‬ ،‫اخل�ضراء‬‫املنطقة‬‫إىل‬�‫ؤدية‬�‫امل‬‫واملداخل‬‫اجل�سور‬‫وعلى‬‫العا�صمة‬‫و�سط‬‫التحرير‬‫�ساحة‬ .‫للحافالت‬ ‫دقيقة‬ ‫تفتي�ش‬ ‫عمليات‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫كما‬ ‫�صدرت‬ ‫"تعليمات‬ ‫إن‬� ‫قوله‬ ‫العراقية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫يف‬ ‫�ضابط‬ ‫عن‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫ونقلت‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫بحالة‬ ‫بغداد‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫الوحدات‬ ‫بدخول‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراجع‬ ‫من‬ ‫املنطقة‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستقدمت‬ ‫ال�شغب‬ ‫مكافحة‬ ‫قوات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�ضابط‬ ‫أ�شار‬�‫طارئ".و‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫تام‬ ‫يف‬ ‫مت�شنج‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الو�ضع‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ،‫ال�صدر‬ ‫له‬ ‫دعا‬ ‫الذي‬ ‫االعت�صام‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يوم‬ ‫قبل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫التحذيرات‬ ‫ورغم‬ ."‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬ ‫حدوث‬ ‫من‬ ‫خماوف‬ ‫وهناك‬ ،‫العا�صمة‬ ‫على‬‫م�صرون‬‫ال�صدر‬‫أن�صار‬� ‫إن‬�‫ف‬‫املا�ضية‬‫ال�ساعات‬‫خالل‬‫بغداد‬‫يف‬‫فر�ضت‬‫التي‬‫امل�شددة‬ ‫ع�ضو‬ ‫عن‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونقلت‬ .‫اخل�ضراء‬ ‫املنطقة‬ ‫مداخل‬ ‫عند‬ ‫اخليام‬ ‫ون�صب‬ ‫دعوته‬ ‫تلبية‬ ‫بقرار‬ ‫إال‬� ‫عنه‬ ‫تراجع‬ ‫وال‬ ‫قائم‬ ‫"االعت�صام‬ ‫إن‬� ‫قوله‬ ‫ح�سن‬ ‫عماد‬ ‫بغداد‬ ‫يف‬ ‫ال�صدر‬ ‫مكتب‬ ‫ونعمل‬،‫به‬‫معنيني‬‫ل�سنا‬‫فنحن‬‫احلكومة‬‫من‬‫أعلن‬�‫"ما‬‫أ�ضاف‬�‫و‬."‫ال�صدر‬‫مقتدى‬‫ي�صدره‬ ."‫اخل�ضراء‬ ‫املنطقة‬ ‫مداخل‬ ‫إىل‬� ‫للتوجه‬ ‫التح�ضريات‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫اخل�ضراء‬‫املنطقة‬‫أمام‬�‫العت�صام‬‫ترخي�ص‬‫منح‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫العراقية‬‫احلكومة‬‫ورف�ضت‬ .‫ال�صدر‬ ‫مقتدى‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ ‫بغداد‬ ‫و�سط‬ ‫جمل�س‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫بيانا‬ ‫العبادي‬ ‫حيدر‬ ‫احلكومة‬ ‫لرئي�س‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املكتب‬ ‫أ�صدر‬�‫و‬ ‫�سلطة‬ ‫من‬ ‫املوافقات‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ‫القانونية‬ ‫طر‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفق‬ ‫املظاهرات‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ي�شدد‬ ‫الوزراء‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫الظروف‬‫يف‬‫خ�صو�صا‬،‫باالعت�صامات‬‫القانون‬‫وفق‬‫ي�سمح‬‫ال‬‫حيث‬،‫الرتخي�ص‬ .‫البيان‬ ‫تعبري‬ ‫وفق‬ ‫مظاهر‬‫�ضد‬‫منا�صريه‬‫احتجاجات‬‫ا�ستمرار‬‫إىل‬�‫ال�صدر‬‫دعا‬‫فقد‬،‫العبادي‬‫قرار‬‫ورغم‬ .‫واجلنوب‬ ‫الو�سط‬ ‫وحمافظات‬ ‫بغداد‬ ‫ت�شهدها‬ ‫التي‬ ‫الف�ساد‬ ‫سوريا‬‫يف‬‫السالم‬‫ألجل‬‫إجازة‬‫يف‬‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬‫قوات‬ ‫أبقى‬�‫و‬‫ال�سوري‬‫ال�شمال‬‫يف‬‫عنا�صره‬‫من‬‫مئات‬‫الله‬‫حزب‬‫�سحب‬،‫�سوريا‬‫من‬‫جزئيا‬‫ان�سحابا‬‫بوتني‬‫إعالن‬�‫مع‬ ‫إىل‬�16‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫ديغول‬‫�شارل‬‫الفرن�سية‬‫الطائرات‬‫حاملة‬‫عادت‬‫وكذلك‬ .‫و�ضواحيها‬‫دم�شق‬‫يف‬‫قواته‬‫بع�ض‬‫على‬ ‫يف‬ ‫واخلليج‬ ‫املتو�سط‬ ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫عمليات‬ ‫بعد‬ ،‫فرن�سا‬ ‫�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫طولون‬ ‫يف‬ ‫البحرية‬ ‫قاعدتها‬ ‫اغتنام‬‫منها‬،‫و�سوريا‬‫العراق‬‫يف‬‫جناحات‬‫عدة‬‫أحرز‬�‫الدولة‬‫تنظيم‬‫إن‬�‫ف‬‫املقابل‬‫ويف‬.‫الدولة‬‫تنظيم‬‫مكافحة‬‫إطار‬� ‫يف‬ ‫حرارية‬ ‫ب�صواريخ‬ ‫عراقيتني‬ ‫مروحيتني‬ ‫إ�سقاط‬�‫و‬ ،‫احل�سكة‬ ‫غرب‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫والذخرية‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أطنان‬� .‫مفاجئ‬‫تطور‬ ‫من‬ ‫قادة‬ ‫ي�ضم‬ ‫اجتماع‬ ‫بعقد‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوات‬ ‫أركان‬� ‫رئي�س‬ ‫ونائب‬ ‫احلايل‬ ‫امل�صرية‬ ‫املخابرات‬ ‫رئي�س‬ ‫قام‬ ‫م�صادر‬ .‫امل�صرية‬ ‫ورفح‬ ‫�سيناء‬ ‫حمافظ‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الثالث‬ ‫اجلي�ش‬ ‫وقائد‬ ‫الثاين‬ ‫اجلي�ش‬ ‫وقائد‬ ‫احلربية‬ ‫املخابرات‬ ‫بانها‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫عنها‬ ‫يقول‬ ‫التي‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫وجمموعه‬ ‫ال�سعودي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قادة‬ ‫أحد‬� ‫م�شاركة‬ ‫اكدت‬ .”‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫“احلركة‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�سيطرة‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫الر�سمية‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ال�صحف‬ ‫إحدى‬� ‫أفادت‬� ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫يقل‬‫ال‬‫ما‬‫أي�ضا‬�‫أ�صيب‬�‫و‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫م�صري‬‫و�ضابط‬‫جندي‬12‫قتل‬‫واحد‬‫أ�سبوع‬�‫فخالل‬‫�سيناء‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫على‬‫وقيادته‬ .‫�سيناء‬‫يف‬‫هجمات‬‫عده‬‫يف‬‫آخرين‬�15‫عن‬ ‫ا�ضطر‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫وحمايتها‬ ‫�سيناء‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫يف‬ ‫م�ساعدتها‬ ‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫طلب‬ ‫وقد‬ .‫امل�صري‬‫اجلي�ش‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫�سيناء‬‫لداخل‬‫حما�س‬‫من‬‫عنا�صر‬‫لدخول‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫امل�صري‬ ‫النظام‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫الوا�ضح‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ” : ‫قائال‬ ‫هويته‬ ‫عن‬ ‫الك�شف‬ ‫رف�ض‬ ‫الذي‬ ‫امل�صدر‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬‫حما�س‬‫تعاون‬‫ك�سب‬‫يحاولون‬‫فهم‬‫وعليه‬‫�سيناء؛‬‫يف‬‫كثريا‬‫ويعاين‬‫م�ضغوط‬‫�سيناء؛‬‫يف‬‫الو�ضع‬‫عن‬‫املتكرر‬‫حديثه‬ .”‫�سيناء‬ ‫زيارة‬ ‫أن‬� ،‫�رزوق‬�‫م‬ ‫أبو‬� ‫مو�سى‬ ‫الدكتور‬ ، ‫حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫قال‬ ، ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫�دوره‬�‫ب‬‫و‬ ‫هذا‬ ،‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫كامل‬ ‫م�صر‬ ‫ولق�ضايا‬ ،‫احلب‬ ‫كل‬ ‫لفل�سطني‬ ‫“يحملون‬ ‫امل�صريني‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫أثبتت‬� ‫قد‬ ‫؛‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القاهرة‬ .”‫وال�سالم‬‫اخلري‬‫إال‬�‫قبلهم‬‫من‬‫أتي‬�‫ي‬‫ولن‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫ال�سعودية‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ”‫وان‬ ‫“نيوز‬ ‫موقع‬ ‫وهو‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫إحدى‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫كما‬ .‫م�صر‬‫مع‬‫عالقاتها‬‫يف‬‫جديدة‬‫�صفحة‬‫حما�س‬‫فتح‬‫ل�ضرورة‬‫تروج‬‫الريا�ض‬‫أن‬�‫م�ضيفا‬،‫وحما�س‬‫القاهرة‬‫بني‬‫الو�ساطة‬ ‫املخابرات‬ ‫ؤويل‬�‫س‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫مكثفة‬ ‫مناق�شات‬ ‫يجري‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫حما�س‬ ‫وفد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫الطرفني‬‫بني‬‫عليها‬‫املتنازع‬‫النقاط‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫تفاهم‬‫إىل‬�‫للتو�صل‬‫حماولة‬‫يف‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫عدد‬‫حول‬‫امل�صرية‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫وافق‬ ،‫الليبي‬ ‫الربملان‬ ‫موافقة‬ ‫دون‬ ‫ال�سراج‬ ‫فواز‬ ‫حكومة‬ ‫لتكليف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫مترير‬ ‫بعد‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫رئي�س‬ ‫إال‬� ‫لي�سوا‬ ‫املعاقبون‬ ‫والثالثة‬ .‫تنفيذ االتفاق‬ ‫يعرقلون‬ ‫ليبيني‬ ‫قادة‬ ‫ثالثة‬ ‫بحق‬ ‫عقوبات‬ ‫على‬ ‫الذين‬‫الثالثة‬‫وهم‬،‫�صالح‬‫عقيلة‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫ورئي�س‬،‫الغويل‬‫خليفة‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬‫حكومة‬‫ورئي�س‬‫أبو�سهمني‬�‫نوري‬‫العام‬ ‫بتجميد‬ ‫املعلنة‬ ‫أوربية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقوبات‬ ‫وتتعلق‬ .‫ال�صخريات‬ ‫خمرجات‬ ‫ورف�ضوا‬ ،‫الليبي‬ – ‫الليبي‬ ‫احلوار‬ ‫على‬ ‫حر�صوا‬ .‫فرن�سا‬‫وخا�صة‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫والدول‬‫جهة‬‫من‬‫بروك�سل‬‫بني‬‫�صفقة‬‫نتيجة‬‫وهي‬،‫ال�سفر‬‫وحظر‬‫املالية‬‫اال�صول‬ ‫احلوار‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ع�ضو‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫يعرقل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫�صالح‬ ‫عقيلة‬ ‫قال‬ ‫العقوبات‬ ‫على‬ ‫أويل‬� ّ‫د‬‫ر‬ ‫ويف‬ ‫وذلك‬،‫املتغيبون‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫هم‬‫ال�سيا�سي‬‫االتفاق‬‫يعرقل‬‫من‬‫أن‬�‫عقيلة‬‫واعترب‬.‫ورئي�سه‬‫الربملان‬‫يف‬ ٌ‫و‬‫ع�ض‬‫بل‬،‫يعطله‬‫حتى‬ ‫بع�ض‬ ‫لوحت‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫العقوبات‬ ‫يخ�شى‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫احل�ضور‬ ‫ورف�ض‬ ‫الب�سيطة‬ ‫بامل�شكالت‬ ‫حتججهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫بها‬‫الدولية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدخول‬‫قرروا‬‫ما‬‫إذا‬�‫عليهم‬‫بالقب�ض‬‫الوفاق‬‫حكومة‬‫أع�ضاء‬�،‫طرابل�س‬‫حكومة‬‫رئي�س‬‫الغويل‬‫خليفه‬‫هدد‬‫جهته‬‫ومن‬ ‫العا�صمة‬ ‫إىل‬� ‫الدخول‬ ‫على‬ ‫ال�سراج‬ ‫حكومة‬ ‫إقدام‬� ‫إن‬� ‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫رويتز‬ ‫وكالة‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫وقال‬ ،‫طرابل�س‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫دعمهم‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫أع�ضائها‬� ‫على‬ ‫القب�ض‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫ح‬ّ‫ولو‬ ،‫قانوين‬ ‫غري‬ ‫عمال‬ ‫يعد‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ا�ستالم‬ ‫لغر�ض‬ .‫الوطني‬ ‫احلكماء‬ ‫جمال�س‬ ‫غ�ضب‬ ‫اخلارج‬ ‫إىل‬� ‫الد�ستور‬ ‫م�شروع‬ ‫ل�صياغة‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫جل�سات‬ ‫نقل‬ ‫أثار‬� ‫آخر‬� ‫مقام‬ ‫ويف‬ ‫املقر‬ ‫حدد‬ ‫الذي‬ ،17 ‫رقم‬ ‫بالقانون‬ ‫بااللتزام‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫لها‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫وطالبت‬ .‫الليبية‬ ‫اجلنوبية‬ ‫باملنطقة‬ ‫وال�شورى‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ،‫اجلل�سات‬ ‫مقاطعة‬ ‫إىل‬� ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫بالهيئة‬ ‫اجلنوبية‬ ‫املنطقة‬ ‫ممثلي‬ ‫ودعت‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫الد�ستور‬ ‫لهيئة‬ ‫الرئي�سي‬ ،‫اليوم‬‫حتى‬‫إجنازه‬�‫أخري‬�‫ت‬‫إىل‬�‫أدى‬�‫الذي‬،‫الد�ستور‬‫هيئة‬‫من‬"‫الوا�ضح‬‫"التق�صري‬‫البيان‬‫وا�ستنكر‬.‫اخلارج‬‫إىل‬�‫نقلها‬‫مت‬ .‫أة‬�‫املر‬‫بحقوق‬‫يتعلق‬‫ما‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫الهيئة‬‫أعمال‬�‫يف‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املربر‬‫غري‬‫التدخل‬‫رف�ض‬‫كما‬ ‫االنتهاء‬ ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫عملها‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫قد‬ ‫الليبي‬ ‫الد�ستور‬ ‫م�شروع‬ ‫ل�صياغة‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ي�شار‬ .‫عليه‬‫ال�شعب‬‫ال�ستفتاء‬ ‫د�ستورا‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬‫ومل‬،‫املا�ضي‬‫العام‬‫من‬‫أكتوبر‬�‫�شهر‬‫يف‬‫منه‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫سوريـا؟‬‫مـن‬‫الروسـي‬‫االنسحـاب‬‫حقيقـة‬‫ما‬ ‫أعلنها‬� ‫أة‬�‫فج‬ !‫تن�سحب‬ ‫ومل‬ ‫رو�سيا‬ ‫ان�سحبت‬ ‫م�سبقا‬ ‫بذلك‬ ‫يعلم‬ ‫مل‬ ،‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫بوتني‬ ‫فالدمري‬ ‫يعلموا‬ ‫مل‬ ‫العامل‬ ‫زعماء‬ .‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫�صاحبه‬ ‫إال‬� ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫املهتمني‬ ‫لكن‬ ،‫احلركة‬ ‫يفهموا‬ ‫ومل‬ ‫ال�سبب‬ ‫الرجل‬ ‫عن‬ ‫ا�شتهر‬ ‫فقد‬ .‫باخلطوة‬ ‫رحبوا‬ ‫ال�سوري‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ،‫بت�صرفاته‬ ‫ؤ‬�‫التنب‬ ‫وا�ستحالة‬ ‫غمو�ضه‬ ‫�سوريا‬‫يف‬‫الرو�سي‬‫الع�سكري‬‫الوجود‬‫خف�ض‬‫قراره‬ ‫كاملة‬‫أة‬�‫مفاج‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫التحرك‬‫وجاء‬.‫ذلك‬‫من‬‫ا�ستثناء‬ .‫الرو�سية‬ ‫الدفاع‬ ‫ووزارة‬ ‫للكرملني‬ ‫حتى‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الرو�سية‬ ‫القوات‬ ‫مهمة‬ ‫إذا‬� ‫جنحت‬ 60 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫تقدير‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ ‫طائرة‬ 15 ‫وعادت‬ ‫ومل‬‫ت‬َ‫ن‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫أ‬�‫حركة‬.‫ال�سوري‬‫حميميم‬‫مطار‬‫من‬‫طائرة‬ ‫وتوالت‬ .‫احلديث‬ ‫ويكرث‬ ‫الغمو�ض‬ ّ‫ر‬‫ي�ستم‬ ‫كي‬ ّ‫م‬‫تت‬ ،‫االن�سحاب‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬���‫ب‬ ‫تتكهن‬ ،ً‫لا‬�‫ع‬��‫ف‬ ‫�لات‬‫ي‬��‫ل‬��‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يفاجئنا‬ ‫وقد‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫املتبقي‬ ‫الرو�سي‬ ‫وبالدور‬ ،‫العامل‬‫من‬‫آخر‬�‫مكان‬‫يف‬‫أخرى‬�‫قتالية‬‫بحركة‬‫بوتني‬ ‫وتعظيما‬ ‫مدحا‬ ‫أحبارها‬� ‫الرو�سية‬ ‫ال�صحف‬ َ‫ل‬‫�سي‬ُ‫ت‬‫ل‬ .‫ودولته‬ ‫للرجل‬ ‫إعالنه‬� ‫بوتني‬ ‫�ت‬�َّ‫ق‬‫و‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ َ‫ر‬‫أنظا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخطف‬ ‫وكي‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫بني‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫ببدء‬ ‫االن�سحاب‬ ‫نواياه‬ ‫ح�سن‬ ‫عن‬ ‫تعبريا‬ ،‫جينيف‬ ‫يف‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫وانطلقت‬ .‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫يف‬ ‫�لام‬‫س‬�����‫ل‬��‫ل‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬��‫م‬���‫ع‬‫ود‬ ،‫كثريا‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دة‬�‫ح‬ ‫وانخف�ضت‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫تاريخية‬ ‫فر�صة‬ ‫عن‬ ‫م�ستورا‬ ‫ودي‬ ‫أوباما‬� ‫وحتدث‬ ‫�سيا�سي‬ ‫النتقال‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫للتفاو�ض‬ ‫النريان‬ ‫لتتوقف‬ ‫تغري‬ ‫الذي‬ ‫فما‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫حقيقي‬ ‫املفاو�ضات؟‬ ‫أ‬�‫وتبد‬ ‫امل�شهد‬ ‫من‬ ‫وتن�سحب‬ ‫الرو�سية‬ ‫التي‬ ‫احلقيقية‬ ‫املهمة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫بع�ضهم‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫�ساحة‬‫على‬‫نفوذا‬‫رو�سيا‬‫منح‬‫كانت‬‫أجنزت‬� ‫الكامل‬ ‫التن�سيق‬ ‫يف‬ ‫جليا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ظهر‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫العاملية‬ ‫حول‬ ‫والرو�سية‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫واليومي‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫إليه‬� ‫بوتني‬ ‫�سعى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الرو�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫للرئي�س‬ ‫مواز‬ ‫ثقال‬ ‫يعطيه‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫ما‬ّ‫متوه‬ ،‫طويلة‬ ‫بدوره‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫�ى‬�‫ض‬���‫أر‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتقدمي‬ ‫املرة‬ ‫تلو‬ ‫املرة‬ ‫إليه‬� ‫بلجوئه‬ ‫الرو�سي‬ ‫هم‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫مراد‬ ‫بوتني‬ ‫ونفذ‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫امل�ساعدة‬ .‫ق�صد‬ ‫دون‬ ‫االن�سحاب‬ ‫أ�سباب‬� ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬� ‫وقيل‬ ‫وقد‬ ،‫اقت�صادية‬ ‫أزمة‬� ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫رو�سيا‬ ‫أن‬� ،‫الرو�سي‬ ‫اكتفت‬ ‫ولذلك‬ ،‫مكلفا‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫يكون‬ ‫خياراتها‬ ‫وفر�ض‬ ‫ح�ضورها‬ ‫إثبات‬� ‫من‬ ‫حققته‬ ‫مبا‬ ‫بالدر�س‬ ‫�رت‬�ّ‫ك‬‫ذ‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫�وال‬�‫ق‬‫أ‬� .‫ال�سوري‬ ‫امللف‬ ‫يف‬ ‫أن‬�‫إما‬�‫القادمة‬‫الرو�سية‬‫اخلطوة‬‫أن‬�‫ب‬‫أت‬�‫ور‬‫أفغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫بوتني‬ ‫فاختار‬ ،‫االن�سحاب‬ ‫أو‬� ‫الربي‬ ‫التدخل‬ ‫تكون‬ .‫املفاو�ضات‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫االن�سحاب‬ ‫أعلن‬�‫و‬ ‫أ�سلم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرو�سي‬‫التدخل‬‫قبل‬‫امل�شهد‬‫إىل‬�‫نظرنا‬‫إذا‬�‫لكننا‬ ‫امل�ستوى‬‫على‬‫إن‬�‫وا�ضحا‬‫تغريا‬‫نالحظ‬‫إننا‬�‫ف‬‫وبعده‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الرو�سي‬‫فالتعامل‬.‫الع�سكري‬‫أو‬�‫ال�سيا�سي‬ ‫جمل�س‬ ‫بطاولة‬ ‫حمكوما‬ ‫ظل‬ ‫ال�سوري‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫حترر‬ ‫لكنه‬ ،‫�سبتمرب‬ 30 ‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوروبا‬� ‫باعت‬ ‫أمريكا‬� ‫أن‬� ‫خلنا‬ ‫حتى‬ ‫بعدها‬ ‫القيود‬ ‫أثناء‬� ‫إنه‬�‫ف‬ ‫ال�سوري‬ ‫الداخل‬ ‫م�ستوى‬ ‫وعلى‬ .‫لرو�سيا‬ ‫فيينا‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫حتى‬ ‫تالهما‬ ‫وما‬ 2‫وجينيف‬ 1‫جينيف‬ ‫ال�سوري‬ ‫باالئتالف‬ ‫ممثلة‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫كانت‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الع�سكرية‬ ‫الف�صائل‬ ‫�دون‬�‫ب‬ ‫املعار�ض‬ ‫م�شكلة‬ ‫للمفاو�ضات‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫ومن‬ ‫�سوريا‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫من‬ ‫وع�سكريني‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫من‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫التفاو�ض‬ ‫وهي‬ ‫وا�ضحة‬ ‫ومهمتها‬ ،‫داخلها‬ .‫انتقايل‬ ‫�سيا�سي‬ ّ‫حل‬ ‫ل�صالح‬ ‫كثريا‬ ‫تغري‬ ‫قد‬ ‫امل�شهد‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أي�ضا‬� ‫ع�سكريا‬ ‫املقاتالت‬ ‫�شنتها‬ ‫التي‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫فال�ضربات‬ ،‫النظام‬ ‫جلنود‬ ‫�سمحت‬ ‫ال�شمالية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫على‬ ‫الرو�سية‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫إيران‬� ‫وميلي�شيات‬ ‫النظام‬ ،‫إدلب‬�‫و‬ ‫وحلب‬ ‫حم�ص‬ ‫حمافظات‬ ‫يف‬ ‫وا�سعة‬ ‫مناطق‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫التفاو�ض‬ ‫على‬ ‫الف�صائل‬ ‫�م‬�‫غ‬‫أر‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫وت�سقط‬ ‫دم�شق‬ ‫حتتل‬ ‫كادت‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫تغري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ّ‫م‬��‫ث‬ ‫وجتاوز‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفاقم‬ ‫هو‬ ‫الع�سكري‬ ‫حقيقية‬ ‫حرب‬ ‫إىل‬� ‫الثورية‬ ‫احلالة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫للق�ضاء‬ ‫إال‬� ‫الرو�سي‬ ‫التدخل‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ .‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫عالقة‬ ‫فال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� ،‫ال�سورية‬ ‫الثورة‬ ‫نب�ض‬ ‫على‬ ‫ت�سميه‬ ‫وما‬ .‫ال�شي�شان‬ ‫من‬ ‫ان�سحابها‬ ‫منذ‬ ‫به‬ ‫لرو�سيا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العملية‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬� ‫إرهابا‬� ‫اليوم‬ ‫رو�سيا‬ ‫على‬ ّ‫أدل‬� ‫وال‬ .‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫بها‬ ‫�شارك‬ ‫إذا‬� ‫خا�صة‬ ‫بني‬ ‫ميرح‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫تركها‬ ‫من‬ ‫الرو�سي‬ ‫الكذب‬ ‫عن‬ ‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫�ضرباتها‬ ‫بينما‬ ‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�ور‬�‫س‬��� ‫خم�سة‬ ‫طيلة‬ ‫للنظام‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ال�سورية‬ ‫الف�صائل‬ .‫أ�شهر‬� ‫هل‬ ‫�و؛‬�‫ه‬‫و‬ ،‫احلقيقي‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫إىل‬� ‫ن�صل‬ ‫وهنا‬ ‫وهل‬ ‫�ورة؟‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫م‬��‫خ‬‫إ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫أراده‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫لبوتني‬ ‫حتقق‬ ‫أمريكان‬‫ل‬‫وا‬‫الرو�س‬‫إرادة‬‫ل‬‫ال�سوريون‬‫الثوار‬‫خ�ضع‬ ‫انتقايل‬ ‫حكم‬ ‫لبلورة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫القياد‬ ‫موا‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫الواحد؟‬ ‫احلزب‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫بديل‬ ‫علماين‬ ‫الثورة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�م‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�دا‬��‫ج‬ ‫�ر‬�‫ك‬��‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سيكون‬ ‫نظام‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫لكن‬ ‫ف�شلت؟‬ ‫أم‬� ‫جنحت‬ ‫ال�سورية؛‬ .‫رجعة‬‫غري‬‫إىل‬�‫ذهب‬‫ال�سوري‬‫واال�ستعباد‬‫اال�ستبداد‬ ‫روا‬ِّ‫ف‬‫ليك‬ ‫و�سعهم‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يبذلوا‬ ‫أن‬� ‫الرو�س‬ ‫وعلى‬ ‫بقوة‬ ‫ويدفعوا‬ ،‫ال�سوريني‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جرائمهم‬ ‫عن‬ ‫اللجوء‬ ‫ثم‬ ‫ال�سقوط‬ ‫إىل‬� ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫القدمي‬ ‫حليفهم‬ ‫أكرث‬� ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫فلرو�سيا‬ .‫�اردة‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أح�ضانهم‬� ‫إىل‬� ‫ال�سبل‬ ‫تعتمد‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ ،‫ونظامه‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫من‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫ال�شعوب‬ ‫فيها‬ ‫حترتم‬ ‫التي‬ ‫والو�سائل‬ ‫آخر‬�‫ل�سقوط‬‫معر�ضة‬‫نف�سها‬‫فرو�سيا‬‫إال‬�‫و‬،‫ال�شمولية‬ .‫ال�سوفييتي‬ ‫االحتاد‬ ‫ك‬ّ‫ك‬‫وتف‬ ‫انتهاء‬ ‫من‬ ‫أخطر‬�‫و‬ ‫أ�شد‬� ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫الليبية؟‬‫النخبة‬‫ترويض‬‫يف‬‫العقوبات‬‫سيف‬‫يفلح‬‫هل‬ ‫محاس‬‫من‬‫يطلب‬‫املرصي‬‫اجليش‬ ‫سيناء‬‫يف‬‫لإلرهابيني‬‫التصدي‬‫يف‬‫املشاركة‬
  • 13.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬242016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫اعالنات‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ ‫جريدة‬‫في‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.220.990 97 19 02 58 ‫مقاهي‬ ‫استئجار‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫عرصية‬ ‫رشكة‬ .‫الكربى‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الستثامرها‬ ‫العمل‬‫يف‬‫خربة‬‫أصحاب‬‫عماّل‬‫عن‬‫تبحث‬‫كام‬ .‫اجلنسني‬ ‫من‬ ‫باملقاهي‬ ‫العاصمة‬ ‫_تونس‬ ‫الفايات‬ : ّ‫املقر‬ ‫�ام‬�‫األرق‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يرجى‬ ‫�ر‬�‫األم‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ :‫التالية‬ 28165469-53814636 ‫وعامل‬‫مقاهي‬‫استئجار‬‫عن‬‫تبحث‬‫رشكة‬ ‫قطعة‬ ‫توجد‬ ‫�ر‬�‫االم‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫العامري‬ ‫بربج‬ ‫للبيع‬ ‫أرض‬ .‫57آر‬ ‫و‬ ‫هكتار‬ 18 ‫مساحتها‬ ‫بكامل‬ ‫اإلتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ‫احلبيبي‬ :‫الرقم‬ ‫عىل‬ 99.949.921 ‫العامري‬‫بربج‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثة‬ ‫يف‬ ‫موظفني‬ ‫من‬ ‫املغرب‬ ‫طلبت‬ ‫مغادرة‬ ،)‫(املينور�سو‬ ‫ال�صحراء‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫قرارها‬ ‫بعد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫القادمة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫البالد‬ ‫ت�صريحات‬‫خلفية‬‫على‬،‫منهم‬‫كبري‬‫جزء‬‫تقلي�ص‬ "‫مون‬ ‫�ي‬�‫ك‬ ‫"بان‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحراء‬ ‫يف‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫�ف‬�‫ص‬���‫و‬ ."‫ب"االحتالل‬ ‫أم�س‬� ،‫�ة‬��‫ي‬���‫ج‬‫�ار‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬�����‫ل‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬ ‫�ال‬���‫ق‬‫و‬ ‫من‬ ‫�ذة‬�‫خ‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫"تنفيذا‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫املغرب‬ ‫�سلمت‬ ،‫املغربية‬ ‫احلكومة‬ ‫قبل‬ ‫اال�شخا�ص‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ئ‬‫ال‬ ‫�دة‬�‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أمم‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املدين‬ ‫املكون‬ ‫يف‬ ‫امللمو�س‬ ‫بالتقلي�ص‬ ‫املعنيني‬ ‫�سيغادرون‬ ‫والذين‬ ،‫للمينور�سو‬ ‫وال�سيا�سي‬ ."‫املقبلة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫فعليا‬ ‫االجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� " ‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ )‫(املالية‬‫االرادية‬‫امل�ساهمة‬‫إلغاء‬�‫أجل‬�‫من‬‫الفعلية‬ ."‫املينور�سو‬‫عمل‬‫�سري‬‫يخ�ص‬‫ما‬‫يف‬‫للمغرب‬ ‫الدين‬ ‫�لاح‬‫ص‬��� ،‫�ة‬��‫ي‬���‫ج‬‫�ار‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬ ‫�ان‬���‫ك‬‫و‬ ‫ر�سالة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ،‫مزوار‬ ‫الر�سمية‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫بتف�صيل‬ ‫"تعر�ض‬ ‫وت�صرفاته‬ ‫ت�صريحاته‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫للمغرب‬ ‫كما‬ ،"‫املنطقة‬ ‫إىل‬� ‫زيارته‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املقبولة‬ ‫غري‬ ‫وقواه‬ ‫املغربي‬ ‫ال�شعب‬ ‫"�شجب‬ ‫على‬ ‫أطلعه‬� ‫غري‬‫لت�صريحاته‬‫التام‬‫ورف�ضهما‬‫ال�صارم‬‫احلية‬ ."‫املغربية‬‫ال�صحراء‬‫ق�ضية‬‫بخ�صو�ص‬‫املقبولة‬ ‫"ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫اخلارجية‬ ‫بيان‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫ال‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫م‬ ‫أن‬� ‫تعترب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومهمة‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫تتما�شى‬ ‫"تدابري‬ ‫التخاذ‬ ‫تتجه‬ ‫"املغرب‬ ‫أن‬�‫و‬ ،"‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫ملمو�س‬ ‫"تقلي�ص‬ ‫منها‬ "‫فورية‬ ‫وخا�صة‬ ‫املدين‬ ‫املكون‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جلزء‬ ،‫املقبلة‬ ."‫املينور�سو‬‫بعثة‬‫من‬‫ال�سيا�سي‬‫ال�شق‬ ‫بحقها‬ ‫"حتتفظ‬ ‫املغرب‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫قد‬ ،‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ير‬‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬ ‫اىل‬ ‫اللجوء‬ ‫يف‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫مليثاق‬ ‫�ام‬�‫ت‬ ‫�رام‬‫ت‬�‫ح‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫�ا‬�‫ه‬‫�اذ‬�‫خ‬��‫ت‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ت�ضطر‬ ،‫العليا‬ ‫م�صاحلها‬ ‫عن‬ ،‫للدفاع‬ ،‫املتحدة‬ ‫االمم‬ ."‫الرتابية‬‫ووحدتها‬‫و�سيادتها‬ ‫زار‬ ‫قد‬ ،‫املتحدة‬ ‫أمم‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫ال�صحراويني‬ ‫الالجئني‬ ‫خميمات‬ ‫ًا‬‫د‬‫جه‬ ‫يدخر‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬�‫و‬ ،‫اجلاري‬ ‫ال�شهر‬ ‫مطلع‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫للتو�صل‬ ‫تقدم‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫للم�ساعدة‬ .‫ال�صحراء‬‫لق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املنعقد‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ َ‫ر‬‫أق‬�‫و‬ .‫البالد‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫�سيطرتهم‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫الفيدرايل‬ ‫النظام‬ ‫أم�س‬� ‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلن‬� ‫إجراء‬� ‫بعد‬ "‫�سوريا‬ ‫�شمال‬ ‫إقليم‬‫ل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االحتادي‬ ‫النظام‬ ‫"وثيقة‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫ال�شمايل‬ ‫احل�سكة‬ ‫ريف‬ ‫يف‬ ‫احلدودية‬ ‫رميالن‬ ‫بلدة‬ ‫بعد‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫للت�صويت‬ ‫م�سودتها‬ ‫عر�ضت‬ ‫والتي‬ ،‫االربعاء‬ ‫املجتمعني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اقرتحت‬ ‫التي‬ ‫الوثيقة‬ ‫م�سودة‬ ‫على‬ ‫التعديالت‬ .‫عليها‬‫تعديالت‬‫إجراء‬� ‫النظام‬ ‫إقرار‬� ‫"مت‬ ‫أنه‬� "‫بر�س‬ ‫"فران�س‬ ‫لوكالة‬ "‫الدميقراطي‬ ‫"االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫الرئا�سة‬ ‫م�ست�شار‬ ،‫ديبو‬ ‫�سيهانوك‬ ‫أكد‬�‫و‬ ."‫م�شرتك‬‫رئا�سي‬‫ونظام‬‫للنظام‬‫أ�سي�سي‬�‫ت‬‫جمل�س‬‫ت�شكيل‬‫على‬‫االتفاق‬‫"مت‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫�سورية‬‫�شمال‬-‫آفا‬�‫روج‬‫يف‬‫الفيدرايل‬ ‫�شمال‬-‫آفا‬�‫روج‬‫الفيدرايل‬‫النظام‬‫م�شروع‬‫"نبارك‬:‫الكردية‬‫الدميقراطي‬‫املجتمع‬‫حلركة‬‫التنفيذية‬‫الهيئة‬‫ع�ضو‬،‫خليل‬‫الدار‬‫وقال‬ ."‫�سورية‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،"‫�سورية‬ ‫�شمال‬ ‫إقليم‬‫ل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االحتادي‬ ‫"النظام‬ ‫وثيقة‬ ‫م�سودة‬ ‫حول‬ ‫اخلالفات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫برزت‬ ،‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقبيل‬ .‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫أجيل‬�‫ت‬‫يف‬‫ت�سبب‬‫الذي‬ ‫باالتفاق‬‫انتهى‬،"‫الذاتية‬‫إدارة‬‫ل‬‫"ا‬‫�ضمن‬‫املن�ضوية‬‫واملنظمات‬‫واجلمعيات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫ممثل‬200‫نحو‬‫ح�ضره‬‫الذي‬‫االجتماع‬ ‫الدميقراطي‬‫االحتادي‬‫"النظام‬‫وثيقة‬‫م�سودة‬‫على‬‫تعديالت‬‫إجراء‬�‫على‬‫تعمل‬،‫احلا�ضرين‬‫من‬‫أع�ضاء‬�9‫من‬‫مكونة‬‫جلنة‬‫ت�شكيل‬‫على‬ .‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�‫اجتماع‬‫يف‬‫عليها‬‫االتفاق‬‫مت‬‫التي‬‫البنود‬‫إ�ضافة‬�‫و‬،"‫�سورية‬‫�شمال‬‫إقليم‬‫ل‬ ‫ي�شري‬‫أنه‬�‫احلا�ضرين‬‫بع�ض‬‫اعترب‬‫حيث‬،‫امل�سودة‬‫ت�ضمنته‬‫الذي‬"‫احتادية‬‫"حكومة‬‫م�صطلح‬‫حول‬‫كان‬‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬‫اخلالف‬‫أن‬�‫ويبدو‬ ‫هذا‬ ‫ي�سهل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫وثيقة‬ ‫حتتوي‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�ضمانات‬ ‫وطلبوا‬ ،ً‫ال‬‫م�ستقب‬ ‫عنها‬ ‫واالنف�صال‬ ‫�سورية‬ ‫عن‬ ‫لال�ستقالل‬ ‫نية‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬� .ً‫ال‬‫م�ستقب‬‫االنف�صال‬ ‫م�ستقلة‬‫�شبه‬‫منطقة‬‫أي‬�‫ب‬‫تعرتف‬‫لن‬‫أنها‬�،‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫اخلارجية‬‫أعلنت‬� ."‫"رويرتز‬‫وكالة‬‫نقلت‬‫ما‬‫وفق‬،‫�سورية‬‫يف‬‫ذاتي‬‫حكم‬‫أو‬� ‫ريف‬ ‫أق�صى‬� ‫يف‬ ‫الواقعة‬ ‫رميالن‬ ‫بلدة‬ ‫يف‬ ‫االربعاء‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫قد‬ ‫وكانت‬ ‫الذي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أعمال‬� ،‫�سورية‬ ‫�شرق‬ ‫�شمال‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫ال�شمايل‬ ‫احل�سكة‬ ‫التي‬‫الكردية‬‫الذاتية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫لكانتونات‬‫العامة‬‫املن�سقية‬‫ت�سمى‬‫ما‬‫له‬‫دعت‬ ‫عليها‬ ‫ت�سيطر‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ 2013 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫الدميقراطي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫حلزب‬ ‫التابعة‬ ،‫الكردية‬ "‫ال�شعب‬ ‫"حماية‬ ‫�وات‬�‫ق‬ .‫م�سلم‬‫�صالح‬‫بزعامة‬‫الكردي‬ ‫الرو�سية‬‫املواقف‬‫ا�ستثمار‬‫تريد‬‫الذاتية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�،‫امل�صادر‬‫واعتربت‬ ‫وبينت‬،‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫بهذا‬‫احتادية‬‫جمهورية‬‫إىل‬�‫�سورية‬‫حتول‬‫إمكانية‬�‫حول‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫الذاتية‬ ‫إدارة‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫داخلي‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫هو‬ ‫التحرك‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫امل�صادر‬ .‫مكوناته‬‫أبرز‬�‫من‬‫تعترب‬‫الذي‬،‫الدميقراطية‬‫�سورية‬‫جمل�س‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫التي‬ ،‫�سورية‬ ‫�شمال‬ ‫الكردية‬ ‫الذاتية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتبع‬ ‫ـ"حركة‬‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫إىل‬� ،‫�سيطرتها‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫�درايل‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫إقليم‬� ‫فر�ض‬ ‫بزعامة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫ي�شكل‬ ‫التي‬ "‫الدميقراطي‬ ‫املجتمع‬ ‫وجتمعات‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫خم�سة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫أحزابها‬� ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ،‫م�سلم‬ ‫�صالح‬ ‫الكرد�ستاين‬ ‫الدميقراطي‬ ‫البارتي‬ ‫حزب‬ :‫هي‬ ‫أخرى‬� ‫�صغرية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫واالحتاد‬ ،‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫الكردي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ال�سالم‬ ‫وحزب‬ ،‫�سورية‬ ‫يف‬ ‫والتجمع‬ ،‫الكرد�ستاين‬ ّ‫ال�شيوعي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫وا‬ ،‫الكرد�ستاين‬ ‫الليربايل‬ .‫الكردي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الوطني‬ ،‫الكردي‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫أحزاب‬� ‫الكردية‬ ‫الذاتية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضم‬ ‫وال‬ ‫بدوره‬ ‫املن�ضوي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫من�ضوية‬ ً‫ا‬‫حزب‬ ‫ع�شر‬ ‫خم�سة‬ ‫وهي‬ ‫هيئة‬‫يف‬‫ممثلوه‬‫ي�شارك‬‫والذي‬،‫املعار�ض‬‫ال�سوري‬‫الوطني‬‫االئتالف‬‫يف‬ .‫للمعار�ضة‬‫العليا‬‫املفاو�ضات‬ ‫احل�صيلة‬ ‫وهي‬ ،‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫يف‬ ‫املغرب‬ ‫حققها‬ ‫التي‬ ‫النمو‬ ‫لن�سبة‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�صيلتها‬ ‫املالية‬ ‫وزارة‬ ‫قدمت‬ ‫أعلى‬�‫وهي‬،‫املائة‬‫يف‬4.8‫حدود‬‫يف‬‫منو‬‫ن�سبة‬‫فيه‬‫اململكة‬‫حققت‬‫إذ‬�،"‫"ا�ستثنائيا‬‫عاما‬‫كان‬2015‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ت‬‫التي‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ ،‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ستبقى‬ ،‫تعيينها‬ ‫منذ‬ ‫بنكريان‬ ‫إله‬‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫حكومة‬ ‫حتققها‬ ‫منو‬ ‫ن�سبة‬ .‫املائة‬‫يف‬2‫احلايل‬‫العام‬‫خالل‬‫النمو‬‫ن�سبة‬‫تتجاوز‬‫أال‬�‫ترجح‬‫ؤال‬�‫تفا‬‫التوقعات‬ ‫ارتفاع‬‫ب�سبب‬‫الت�ضخم‬‫ن�سبة‬‫ارتفاع‬،‫بو�سعيد‬‫حممد‬‫عليها‬‫ي�شرف‬‫التي‬‫املالية‬‫وزارة‬‫أرقام‬�‫خالل‬‫من‬‫ويظهر‬ ‫يف‬ .2014 ‫�سنة‬ 0.4 ‫مقابل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 1.6 ‫بلغت‬ ‫إذ‬� ،2014 ‫العام‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 2 ‫إىل‬� ‫عامني‬ ‫قبل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 5.7 ‫من‬ ‫فيه‬ ‫العجز‬ ‫ن�سبة‬ ‫انخف�ضت‬ ‫إذ‬� ،‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميزان‬ ‫حت�سن‬ ‫ا�ستمر‬ ‫املقابل‬ .‫العاملي‬‫ال�صعيد‬‫على‬‫البرتول‬‫أ�سعار‬�‫انخفا�ض‬‫إىل‬�‫ذلك‬‫ويعزى‬،‫املا�ضي‬‫العام‬‫يف‬ ‫إذ‬� ،‫اململكة‬ ‫عليه‬ ‫تتوفر‬ ‫التي‬ ‫ال�صعبة‬ ‫العملة‬ ‫احتياطي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� "‫"ا�ستثنائيا‬ ‫كان‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫الثماين‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫املغرب‬ ‫ي�سجلها‬ ‫مدة‬ ‫أطول‬� ‫وهي‬ ،2014 ‫�سنة‬ 5.3 ‫�سجل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫أ�شهر‬� 7 ‫حوايل‬ ‫بلغ‬ ‫التي‬ ‫العامل‬ ‫مغاربة‬ ‫حتويالت‬ ‫يف‬ ‫امللحوظ‬ ‫االرتفاع‬ ‫إىل‬� ‫القيا�سي‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫الف�ضل‬ ‫ويعود‬ .‫املا�ضية‬ .‫درهم‬‫مليار‬60‫حاجز‬‫تخطت‬ ‫العامة‬‫الديون‬‫حجم‬‫على‬‫أثر‬�‫أي‬�‫له‬‫يكن‬‫مل‬‫هذا‬‫أن‬�‫إال‬�،‫مواتية‬‫اقت�صادية‬‫ظروفا‬‫عرف‬‫املا�ضي‬‫العام‬‫أن‬�‫ورغم‬ ‫الدول‬‫أكرث‬�‫من‬‫اململكة‬‫جعل‬‫ما‬،‫اخلام‬‫الداخلي‬‫الناجت‬‫من‬‫املائة‬‫يف‬63.4‫بواقع‬،‫حالها‬‫على‬‫بقيت‬‫التي‬‫للمغرب؛‬ ‫يف‬4.9‫من‬‫انتقل‬‫إذ‬�،‫طفيفا‬‫تراجعا‬‫امليزانية‬‫عجز‬‫�شهد‬‫كما‬.‫إفريقيا‬�‫و�شمال‬‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫منطقة‬‫يف‬‫ا�ستدانة‬ .‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫خالل‬‫املائة‬‫يف‬4.3‫إىل‬�2.14‫�سنة‬‫خالل‬‫املائة‬ ‫إىل‬�‫عامني‬‫قبل‬‫املائة‬‫يف‬9.9‫ن�سبة‬‫من‬‫انتقلت‬‫التي‬‫البطالة‬‫ن�سبة‬‫وهو‬،‫حت�سنا‬‫يعرف‬‫أن‬�‫دون‬‫ظل‬‫آخر‬�‫رقم‬ ‫ويبدو‬.‫املائة‬‫يف‬10‫�سقف‬‫الن�سبة‬‫بلوغ‬‫فرتاتها‬‫بع�ض‬‫يف‬‫�شهدت‬‫نف�سها‬‫ال�سنة‬‫أن‬�‫علما‬،‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫يف‬9.7 ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫الن�شاط‬ ‫وتراجع‬ ،‫النمو‬ ‫ن�سبة‬ ‫انخفا�ض‬ ‫ب�سبب‬ ،‫ارتفاعا‬ ‫احلايل‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫�ستعرف‬ ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� .‫الفالحة‬‫قطاع‬‫مقدمتها‬‫ويف‬،‫القطاعات‬‫من‬ ‫مدر�سي‬ ‫أثاث‬� ‫القتناء‬ ‫وطني‬ ‫عرو�ض‬ ‫بطلب‬ ‫القيام‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫يعتزم‬ 2016 ‫ل�سنة‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫للمندوبية‬ ‫التابعة‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ودعم‬ ‫لتجهيز‬ :‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬ ‫ل�سحب‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫العار�ضني‬ ‫فعلى‬ ‫للرتبية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫با�سم‬‫إ�سرتجاع‬‫ل‬‫ل‬‫قابل‬‫غري‬‫د‬50‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملفات‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ينزل‬ ‫أو‬� ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫املكلف‬ ‫املحت�سب‬ ‫العون‬ ‫لدى‬ ‫وي�ستخل�ص‬ ‫بتطاوين‬ ‫املندوبية‬ ‫مد‬ ‫مع‬ 17901000000026453492 ‫عدد‬ ‫تطاوين‬ ‫لوالية‬ ‫اجلهوي‬ ‫القاب�ض‬ ‫بح�ساب‬ ..‫العرو�ض‬‫ملفات‬‫�سحب‬‫عند‬ ‫أ�صلي‬‫ل‬‫ا‬‫إيداع‬‫ل‬‫ا‬‫بو�صل‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬ ‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمونة‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫اجلهوي‬ ‫املندوب‬ ‫با�سم‬ ‫�داع‬�‫ي‬‫إ‬� ‫و�صل‬ ‫مقابل‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ 3263‫اجلديدة‬‫تطاوين‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ :‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ودعم‬ ‫لتجهيز‬ ‫مدر�سي‬ ‫أثاث‬� ‫اقتناء‬ 2016/ 04 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬ ‫عبارة‬ ‫ويحمل‬ . ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫للمندوبية‬‫التابعة‬‫الرتبوية‬ ‫للعر�ض‬‫آخر‬�‫و‬‫الفني‬‫للعر�ض‬‫واحد‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تقدم‬ ‫ع�شر‬ ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫والوثائق‬ ‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫املايل‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إىل‬� ‫العرو�ض‬ ‫ترد‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ .‫اخلا�صة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ )13( ‫مكتب‬ ‫ختم‬ ‫ويعترب‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫02افريل‬ ‫يوم‬ ‫أق�صاه‬� ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫بتطاوين‬ ‫يف‬‫قائمة‬ ‫يقدم‬‫أن‬�‫عار�ض‬‫كل‬‫على‬‫الوحيد.يجب‬‫املرجع‬‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫ال�ضبط‬ ‫عدد‬ ‫للق�سط‬ ‫بالن�سبة‬‫العار�ض‬‫قدمها‬‫التي‬‫التجهيزات‬‫مناذج‬‫يف‬‫قائمة‬‫جانب‬‫إيل‬�‫فيها‬‫امل�شارك‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫الفنية‬ ‫اخلا�صيات‬ ‫تقدمي‬ ‫يجب‬ )9 -8 -7 - 6 - 5 - 4 - 3( ‫عدد‬ ‫أق�ساط‬‫ل‬‫ل‬ ‫وبالن�سبة‬ )2 - 1( .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫أخر‬� ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016/ ‫02/افريل‬ ‫يوم‬ ‫علنية‬ ‫واحدة‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ‫واملالية‬ ‫الفنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ ‫الراغبني‬‫للعار�ضني‬‫وميكن‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫�صباحا‬‫دقيقة‬‫وثالثني‬‫العا�شرة‬ .‫املحددين‬‫والتاريخ‬‫باملكان‬‫التواجد‬‫احل�ضور‬‫يف‬ ‫الوثائق‬ ‫يت�ضمن‬ ‫ال‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ . ‫يوما‬ 90 ‫مدة‬ ‫بعر�ضه‬ ‫ملزما‬ ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫يبقى‬ . : ‫هامة‬ ‫مالحظة‬ ‫متكني‬‫بعد‬‫ؤه‬�‫إق�صا‬�‫يقع‬‫اخلا�صة‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫�ضمن‬‫مطلوبة‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫أية‬�‫أو‬� ‫املذكورة‬ ‫با�ستثناء‬ ‫املعنية‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقييم‬ ‫جلنة‬ ‫متنحه‬ ‫الذي‬ ‫إ�ضايف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫االقت�ضاء‬ ‫عند‬ ‫العار�ضني‬ .‫أليا‬�‫العر�ض‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫�سببا‬‫تقدميه‬‫عدم‬‫ميثل‬‫الذي‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫التجهيزات‬ ‫م�صلحة‬ ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫باملندوبية‬ ‫إت�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملزيد‬ 75870938 -75870037‫التالية‬‫أرقام‬‫ل‬‫ا‬ 2016 ‫عـــــ40ـدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ Dans le cadre de l’entretien général des bacs de Djerba Le Ministère de l’Equipement, de l’Habitat et de l’Aménagement du Territoire, Direction Régionale de Médenine, lance un appel d’offre national pour la réalisation des travaux : « ARRET TECHNIQUE DES BACS DE DJERBA POUR « RENOVATION,REPARATION ET ENTRETIEN »   comme indiqué au tableau ci-dessous : Lesentreprisesspécialiséesdansledomainedelaréparationet/ouconstruction navale et intéressées peuvent participer au présent appel d’offres. peuvent retirer le dossier d’appel d’offres auprès (de la direction de coordination) sis a la , Direction Régionale de l’Equipement, de l’Habitat et de l’Aménagement du Territoire de Médenine a partir du 18 /03/ 2016 .sachant que le coût du dossier d’appel d’offres est fixé a la somme non remboursable de cent dinars (100DT) à cet effet les entreprises désirant participer a cet appel d’offres peuvent retirer les dossiers après versement de la somme sus-indiquée au compte courant postal CCP N° 623- 45 libelle au nom de monsieur le régisseur des recettes de la direction générale des ponts et chaussées et production du récépissé postal du montant correspondant. Les offres doivent parvenir par voie postale, sous plis recommandé, ou par rapide poste, ou seront remis directement au bureau d’ordre de la Direction régionale de l’équipement, de l’Habitat et de l’Aménagement du Territoire de Médenine contre un décharge et c’est au plus tard le 18 /04/ 2016 à 10 H 00 (cachet du bureau d’ordre faisant fois). Les offres doivent être présentés de la manière suivante : Une enveloppe fermée, scellée et libellée au nom de Mr le Directeur Régionale de l’Equipement, de l’Habitat et de l’Aménagement du Territoire de Médenine. et doit porter la mention : A ne pas ouvrir '' Appel d’Offres N°11/ 2016 : ARRET TECHNIQUE DES BACS DE DJERBA POUR « RENOVATION,REPARATION ET ENTRETIEN » Cette enveloppe extérieure doit contenir : Les documents administratifs énumérés à l’article 10.3 du CAO Deux (02) enveloppes « 1 » et « 2 » L’enveloppe « 1 » fermée, scellée et libellée au nom « Dossier Technique », l’objet de l’Appel d’offres, les coordonnées du soumissionnaire et contenant les documents énumérés à l’article 10.1 du CAO L’enveloppe « 1 » fermée, scellée et libellée au nom « Dossier Financier », l’objet de l’Appel d’offres, les coordonnées du soumissionnaire et contenant les documents énumérés à l’article 10.2 du CAO NB : laséanced’ouverturedesplisestpubliqueetelleauralieule18/04/2016à11H 00 à la Direction Régionale de l’Equipement, de l’Habitat et de l’Aménagement du Territoire de Médenine. les soumissionnaires ou leurs représentants désirant y assister doivent se présenter munis d’une pièce d’identité et d’une procuration, avec signature légalisée, délivrée à cet effet, pour les représentants des soumissionnaires, et ce, 15 mn avant l’horaire prescrit ci-dessus. les soumissionnaires demeurent engagés par leurs offres, pendant (120) jours à partir de lendemain de la date limite fixée pour la réception des offres. REPUBLIQUE TUNISIENNE Avis d'Appel d'Offres National ARRET TECHNIQUE DES BACS DE DJERBA POUR «RENOVATION , REPARATION ET ENTRETIEN » Gouvernorat de Mednine MINISTERE DE L’EQUIPEMENT, DE L’HABITAT ET DE L’AMENAGEMENT DU TERRITOIRE DIRECTION REGIONALE DE MEDENINE ‫سورية‬‫شامل‬‫يف‬‫الفيدرايل‬‫نظامهم‬‫يعلنون‬‫األكراد‬‫نعرتف‬‫لن‬:‫األمريكية‬‫اخلارجية‬ ‫سوريـة‬‫يف‬‫ذاتـي‬‫حكـم‬‫بـأي‬ ‫األمم‬‫بعثة‬‫يف‬‫موظفني‬‫من‬‫تطلب‬‫املغرب‬ ‫البالد‬‫مغادرة‬"‫بـ"الصحراء‬‫املتحدة‬ ‫حكومة‬:‫املغرب‬ ‫أعىل‬‫حتقق‬‫بنكريان‬ ‫تعيينها‬‫منذ‬‫نمو‬‫نسبة‬
  • 14.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬262016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫اف‬َ‫ن‬ْ‫ئ‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫أ‬� َّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ َ‫�س‬‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ َ‫وهْي‬،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬... ْ‫ِف‬‫ق‬:‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ف‬َ‫خ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫و‬ُ‫ل‬َْ‫تج‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ِّ‫د‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬‫و‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ِّ‫َد‬‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫َر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ت‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ،ُ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ق‬َ‫لاَح‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫َاث‬‫د‬��ْ‫أح‬� َّ‫أن‬� َْ‫ْيرر‬�َ‫غ‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ج‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ُ ِ‫ن‬‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ِ‫َع‬‫د‬ِ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ع‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ل‬ َ‫َا�ص‬‫و‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ل‬ َ‫ا�س‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُّ‫�ض‬ُ‫غ‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫م‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬،َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ل‬َْ‫تج‬‫و‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َُ‫نج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫غ‬‫أ‬� ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ب‬ُ‫ج‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ل‬َ‫لا‬،َ‫ر‬ُ‫ب‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ون‬ُّ‫ل‬ُ‫و‬ُ‫ي‬‫و‬، َ‫ف‬ْ‫ر‬َّ‫الط‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ولا‬،ُ‫ل‬‫َا‬‫ه‬ْ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬َ‫ولا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬َ‫لا‬ َ‫م‬‫ُو‬‫م‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫حل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬‫أ‬� ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬ِ‫في‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫غ‬ُ‫ب‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫�ض‬َْ‫يم‬َ‫لا‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬، ٌ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُّ‫ف‬ َ‫ُج‬‫ي‬َ‫ولا‬، ٌ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ط‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُّ‫�ض‬َ‫غ‬ُ‫ي‬ ،‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫وا‬ُ‫خ‬ُ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫آن‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬– ٌ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬‫ا‬ََّ‫لم‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ َّ‫و‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،‫وا‬ُ‫ق‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫و‬‫وا‬ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ل‬ ِ‫و‬ْ‫ل‬َ‫و‬ُ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬،‫ًا‬‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫ًا‬‫ي‬ِ‫اك‬ َ‫�ش‬ َ‫َ�ض‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫م‬‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ث‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬– ِ‫ِه‬‫ت‬ َّ‫ح‬ ِ‫�ص‬ِ‫ب‬ ْ‫أن‬� ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُّ‫ِح‬‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬َ‫ك‬ ُ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫ل‬ ِ‫ْو‬‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ء‬‫َا‬‫د‬َ‫ر‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫ي‬‫و‬،ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬ْ‫ك‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬َْ‫نج‬ َّ‫ُث‬‫ب‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫و�ض‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ف‬ ِ‫و‬ َ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ٍ‫َم‬‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ب‬ ِ‫�س‬ُ‫ن‬‫ّا‬َِ‫مم‬ُ‫أ‬�ََّ‫بر‬ُ‫مل‬‫ا‬،ُّ‫ِي‬‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ر‬ ِ‫اه‬َّ‫الط‬،ُّ‫ِي‬‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫و‬ْ‫ه‬َ‫ف‬ َ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ َ‫ني‬ ِ‫ظ‬ ِ‫لاَح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ي‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬‫ا‬َ‫ث‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ، ٌ‫ب‬ِ‫ر‬ ْ‫�ض‬َ‫م‬ ِ‫ال‬َ‫ث‬ِ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ، ِ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ٌ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ز‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،َ‫ين‬ِ‫ذ‬ ِ‫اخ‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ً‫الا‬َ‫ؤ‬� ُ‫�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬، َ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫أط‬�‫و‬ َ‫ل‬َ‫ه‬ ْ‫أ�س‬�َ‫لا‬، َ‫ب‬َ‫ن‬ْ‫أط‬�‫و‬ َ‫َب‬‫ه‬ ْ‫أ�س‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ً‫لا‬ِ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬ ، ِ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َّ‫ن‬‫ال‬ ، ِ‫ئ‬ِ‫ْز‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬ َ‫ِ�س‬‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ج‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬ َّ‫أ�س‬�‫و‬ ،َ‫د‬‫و‬ُ‫ُج‬‫و‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ج‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ً‫لا‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ،ُ‫د‬‫و‬ ُ‫�ش‬ُ‫حل‬‫وا‬،ُ‫ُوع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬َّ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬َ‫ج‬‫ُوا‬‫د‬َ‫ق‬َ‫ع‬‫و‬،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫و‬ْ‫ع‬َ‫د‬‫وا‬ُ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ِيب‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫ن‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬، ِ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ذ‬ْ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ر‬َ‫ن‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬، ُ‫وف‬ُ‫ل‬ُ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ن‬ ،ٍ‫ة‬��َِ‫لم‬‫ا‬��َ‫ظ‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫�ض‬ ٍ‫ه‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬‫�و‬�ُ‫ق‬��َ‫ن‬‫و‬ ،َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬‫ا‬ َ‫أ�ض‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�ات‬�َ‫ه‬َّّ‫ُّت�ُّر‬�‫ل‬‫وا‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِّ‫ن‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ ،ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫و‬ َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ َ‫ون‬ ُ‫�ض‬َ‫ك‬‫ا‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬َ‫لا‬ْ‫ُط‬‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬ََ‫تر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َى‬‫و‬‫َا‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِّ‫ذ‬َ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ؤ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬ ً‫خ‬ِ‫ار‬ َ‫�ص‬، ٍ‫اب‬َ‫ر‬ِْ‫مح‬‫و‬ ٍَ‫بر‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫اك‬َ‫ر‬‫أ‬�ِ‫لي‬‫ا‬َ‫م‬، ِ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� ْ‫ع‬ِ‫ن‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬ َْ‫لم‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬� َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ َ‫اب‬َ‫أج‬�،‫ا‬ ً‫ّاح‬َ‫د‬ َ‫�ص‬‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫اخ‬ َ‫�س‬،‫ا‬ ً‫ّاح‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�– َّ‫ك‬ َ‫�ش‬َ‫ولا‬– ٌ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫وال‬،ُ‫َان‬‫ه‬ُ‫ي‬ ْ‫و‬‫أ‬� ُ‫ة‬‫أ‬�ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ ِ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫�ص‬َ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫�ص‬ ِّ‫ح‬َُ‫تم‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫وهْي‬ ،َ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َ‫و�ش‬ ٍ‫ات‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ل‬ِ‫لاَز‬َ‫ز‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ز‬َ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ر‬ ِ‫�س‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ََ‫بر‬َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ي‬ْ‫ع‬َ‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ‫ا‬ً‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ق‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ َّ‫وال�ش‬ ُ‫ات‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬ً‫ر‬ِ‫ث‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ً‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ف‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫ْح‬‫د‬َ‫ك‬‫و‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬‫و‬ ً‫لا‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ ً‫�ص‬ْ‫ر‬ ِ‫وح‬ ،ِ‫ِيه‬‫ف‬ ٌ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ن‬ ْ‫�ض‬ ِ‫ح‬ ِ‫في‬ ٍَ‫تم‬ْ‫ر‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٍ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ِ‫احل‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬،ٌّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌّ‫م‬َ‫وه‬،ٌ‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌّ‫ر‬ َ‫و�ش‬،ٌ‫ع‬ِ‫ذ‬َ‫لا‬ ٌ‫ع‬َ‫َج‬‫و‬ َ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ا‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ِ‫ب‬ ِ‫ِيه‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ّم‬َ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫وح‬ُّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫يه‬ِ‫د‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ،ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫اب‬ َ‫أ�ص‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ن‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ّا‬َ‫د‬ ِ‫�ش‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬ ْ‫�ض‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫يه‬ِ‫ْك‬‫ب‬ُ‫ت‬ ،ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬‫َا‬‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫َا�س‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬��َّ‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌّ‫م‬َ‫ه‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌّ‫م‬َ‫غ‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،ٌ‫ح‬ْ‫ر‬ُ‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ح‬ْ‫ر‬ُ‫ج‬ َ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ِ‫َاط‬‫ع‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ْ‫ولن‬ ،ُ‫ه‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫اج‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬ َ‫و�س‬ ،ِ‫ِيم‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ل‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ،ُ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ب‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ُ‫ء‬‫َا‬‫و‬ ْ‫أ‬ َّ‫والل‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َ‫أ�س‬�َ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ،ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ِ‫ن‬ ِ‫َاط‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ .ُ‫ء‬‫َا‬‫و‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ َ‫ن‬‫ِت‬‫ف‬‫وال‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫يث‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫ِيه‬‫ن‬َ‫ب‬ ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ، ٍ‫�ن‬�َ‫َط‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ٍ‫�د‬�َ‫أح‬� ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ْ‫م‬ ُ‫�س‬َْ‫ير‬ْ‫ل‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ْد‬‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ظ‬َ‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬ُ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫ُغ‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫�ص‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫ط‬َّ‫ط‬َ‫خ‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬ِ‫ب‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ق‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫م‬ ْ‫ُج‬‫ي‬‫و‬ ُ‫ّ�س‬َ‫د‬َ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫الع‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ف‬ ِ‫َا�ص‬‫و‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ه‬َ‫َاج‬‫و‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫د‬�� ِ‫َاح‬‫و‬ ‫ا‬ًّ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫خ‬ِ‫ام‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫د‬ ِ‫َاح‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ير‬ِ‫از‬َ‫ن‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ع‬ ِ‫َاط‬‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ب‬َ‫ر‬‫ا‬َُ‫مح‬‫و‬ ،َ‫ان‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫غ‬ِ‫د‬ْ‫غ‬َ‫د‬ُ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ ُّ‫ل‬َ‫ظ‬َ‫ي‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، ِ‫خ‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫اء‬َ‫َط‬‫ع‬‫وال‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ِ‫في‬ َّ‫أن‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ،ُ‫َاع‬‫م‬ ْ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬ً‫ن‬َْ‫لح‬‫و‬ ِ‫في‬ َّ‫د‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬َ‫ف‬ ، ُ‫ِث‬‫د‬‫َا‬‫و‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ِب‬‫ئ‬‫َا‬‫و‬َّ‫ن‬‫وال‬ ، ُ‫ث‬ِ‫َار‬‫و‬َ‫ك‬‫وال‬ ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ٍ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ْ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫ك‬ُ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫ات‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫أط‬�‫و‬ ،ٌ‫َاق‬‫و‬ ْ‫أ�ش‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫ز‬َ‫ه‬ ٌ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫ذ‬ ِ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ِ‫أت‬�َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ْ‫ؤ‬�ُ‫ب‬‫ال‬ َ‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬َ‫و‬ ُ‫�ص‬ َ‫ون‬ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ِ‫َاء‬‫م‬ِّ‫الد‬ َ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ َّ‫أن‬� َ‫ون‬َُ‫بر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫و‬ُ‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ ُ‫�ش‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫اء‬َ‫ك‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ع‬َْ‫لم‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ُوغ‬‫ب‬ُ‫ن‬ َ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬ ،‫ى‬َْ‫ْب�ر‬�ُ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ب‬�ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫مل‬‫ا‬ ْ‫�ت‬�َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬‫�ا‬��َ‫وح‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫ات‬َ‫لاَج‬ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫و‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬ََ‫تر‬ْ‫ِخ‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ ْ‫�ض‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ،‫َى‬‫و‬ ْ‫�ص‬ُ‫ق‬‫ال‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ق‬ْ‫ب‬ َّ‫وال�س‬،ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫َاع‬‫م‬ ْ‫أ�س‬�َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ى‬َ‫اه‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ي‬،ٍ‫َة‬‫ري‬ ِ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ء‬‫َا‬‫و‬ْ‫د‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ،ٌ‫د‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ِ‫لي‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫د‬َ‫أح‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫اه‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ْ‫�س‬َ‫ك‬‫وال‬ ،ُ‫ري‬ ِ‫�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يف‬ِ‫اع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬،ِ‫َار‬‫و‬ِ‫احل‬ َِ‫بر‬ْ‫ن‬ِ‫وم‬،ِ‫ار‬َ‫ب‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ِ‫في‬ َُ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫وه‬ ِ‫ه‬ ِ‫أ�س‬�َ‫ر‬ َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬ َّ‫ح‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ َّ‫َ�ض‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ٌَ‫بر‬َ‫خ‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ٍ‫ُور‬‫ب‬ُ‫وح‬ ٍ‫ور‬ُ‫ر‬ ُ‫�س‬ ِ‫في‬ ،‫َى‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ‫َى‬‫و‬‫ا‬ َ‫�ش‬َ‫ن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ل‬َّ‫م‬ُ‫ق‬ ‫ى‬َْ‫ثر‬َّ‫م‬ُ‫ك‬‫وال‬ ، َ‫َاب‬‫و‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫م‬ِّ‫د‬َ‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ ، َ‫َاب‬‫و‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ِ‫ْلاَم‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َ�س‬‫و‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ح‬ َ‫�س‬َْ‫يم‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ ُّ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ئ‬ِ‫ل‬‫أو‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، َ‫اب‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫؟‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ذ‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬، ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫َاء‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫و‬، ِ‫اق‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫وق‬ ُّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ،‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫�ي‬�ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ ،ِ‫يد‬ِ‫الع‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ ُ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫م‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ِ‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ َّ‫ر‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫أح‬� ‫؟‬ ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬‫أ‬�، ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ُ‫م‬ِ‫ه‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ِ‫�ش‬‫ُوا‬‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ل‬‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫م‬ ، ِ‫لاَت‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ون‬ُ‫ج‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ‫َى‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ن‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ِ‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ع‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫�س‬َ‫ح‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ِ‫ات‬َ‫ك‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َ‫ب‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫لي‬َ‫وط‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫و‬ْ‫ف‬ َ‫و�ص‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫وخ‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫خ‬ُ‫ن‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ِ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ع‬َ‫د‬ ،ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ام‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ، ِ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ز‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ،ُ‫ع‬ ِ‫َا�ض‬‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٌّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ِ‫في‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬َ‫لا‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫د‬َّ‫ي‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ف‬َ‫وه‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ز‬ َ‫ون‬ُ‫ط‬َّ‫ق‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ون‬ ُ‫ّ�ص‬َ‫ب‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬‫َا‬‫د‬ ِ‫وو‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫ئ‬ ِ‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫و‬َ‫ب‬َ‫ك‬‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ُ‫اع‬ َ‫�س‬ِّ‫ت‬َ‫ا‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ار‬ َ‫ِ�ش‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫يم‬ ِ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫وح‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫اط‬َ‫ب‬ ِ‫�ض‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ ِ‫ظ‬ ِ‫لاَح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ار‬َ‫ب‬ِ‫ك‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ث‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫َو‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫اق‬ َ‫�س‬ِّ‫ت‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ظ‬ْ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫ْخ‬‫ي‬ َ‫�ش‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ْ‫َن‬‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ف‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬ َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ص‬َّ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،‫َا‬‫ه‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬‫ب‬ ، ٍ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬ ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ج‬ِ‫ه‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ ٌ‫ب‬ْ‫ز‬�� ِ‫ح‬ َ‫�س‬ْ‫ئ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬‫َا‬‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫ف‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫�ص‬ .ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُِ‫لح‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫م‬ ِ‫يه‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ُو�س‬‫ب‬َ‫ع‬ ٍ‫ه‬ْ‫َج‬‫و‬ِ‫ب‬ ، ٍ‫و�س‬ُ‫ر‬ َ‫�ض‬ ٍ‫ب‬ْ‫ر‬��َِ‫لح‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬���َ‫ه‬ َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ،َ‫م‬‫�ا‬�َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ، ِ‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ِّ‫أك‬�َ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬ ،ِ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ُ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫وال‬ ،ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫از‬َْ‫نج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫م‬ِ‫ن‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ، ُ‫�ض‬َّ‫و‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ولا‬ ُ‫د‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ه‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ُ‫ق‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ َ‫َ�س‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫ه‬ ‫وا‬ُ‫ن‬ِ‫ق‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬��َ‫ت‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬� ‫وا‬ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍّ‫ام‬َ‫ت‬ ٍ‫اء‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ْل‬‫ه‬ َ‫�س‬ ٍ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ‫وا‬ُّ‫ن‬َ‫م‬ ،ٍ‫ْر‬‫د‬َ‫ب‬ ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ز‬َ‫غ‬ ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫و‬ْ‫ز‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬���َ‫ف‬ ،ٍ‫�د‬�َّ‫م‬��َُ‫مح‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ِ‫ور‬ ،ٍ‫�د‬�َّ‫م‬��َُ‫مح‬ ِ‫َة‬‫و‬���ْ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،ٍ‫�د‬�َّ‫م‬��َُ‫مح‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ، َ‫اب‬ َ‫ْج‬‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ، َ‫اب‬ َ‫ُج‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ،ٍ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫ز‬َ‫ه‬ َّ‫ر‬ َ‫�ش‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ِ‫ْز‬‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫َاغ‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬ِ‫ف‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫تح‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�ض‬ ،ُ‫ة‬َ‫ق‬ ِ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خل‬‫ا‬ ْ‫�ت‬�َ‫ن‬‫�ا‬�َ‫ك‬ َ‫ة‬��َّ‫م‬��َ‫ث‬ ْ‫�ن‬�ِ‫وم‬ ، ٍ‫ق‬َّ‫ز‬���َُ‫مم‬ َّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُ‫ق‬ِّ‫�ز‬�َُ‫تم‬‫و‬ .ُ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫اع‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫اج‬َ‫ر‬ ، ُ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ل‬ِ‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ ِ‫ن‬‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ،َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ٌ‫ك‬ِ‫ف‬‫آ‬� ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ،ٌ‫م‬ِ‫اع‬َ‫ز‬ َ‫م‬َ‫ع‬َ‫ز‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫أ‬� َ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� َ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ٌَ‫بر‬َ‫خ‬ ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ،ٍ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َْ‫ثر‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ،ِ‫ال‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫غ‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ،ٍ‫ل‬ ِ‫َاط‬‫ب‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ،ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫ُوه‬‫د‬َ‫َج‬‫و‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ا‬ َ‫ُ�ش‬‫و‬‫ال‬ َ‫ِج‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ََ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ،ٌَ‫بر‬َ‫خ‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ف‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ع‬َ‫ز‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ َ‫ا�س‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫غ‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ِ‫ني‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ف‬‫اال‬ ُ‫ات‬َ‫ر‬‫ّا‬َ‫ي‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ع‬ِ‫ن‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ني‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ٌ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫و�ش‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٌ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫د‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ،ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫خ‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ز‬‫ِي‬‫مل‬‫وا‬ ،ٍ‫ر‬ْ‫ك‬ ُ‫و�س‬ ٍ‫َة‬‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ر‬��َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َِ‫لخ‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫و‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ، ٌ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ٌ‫ِيب‬‫ق‬َ‫ر‬ ، ٌ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َُ‫مح‬ ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫خ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫َا‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫وج‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ح‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫اح‬َ‫م‬ِ‫ور‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ف‬‫ُو‬‫ي‬ ُ‫�س‬ ‫ُوا‬‫د‬ِ‫م‬ْ‫غ‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ق‬ِّ‫د‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ََ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ي‬َ‫وخ‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ ُ‫�س‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ِ‫د‬‫�ا‬�َ‫غ‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫لا‬َ‫وح‬ َ‫غ‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫لاَق‬َ‫خ‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ولا‬ ، ٌ‫ا�س‬ َ‫أ�س‬� ِ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ، ٌ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫د‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ َّ‫�س‬ََ‫تم‬ َْ‫لم‬ ،ٍ‫ني‬ِ‫أم‬� ٍ‫ام‬َ‫ق‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫ني‬ِ‫َك‬‫م‬ ٍ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ، ٌ‫وظ‬ُ‫ف‬َْ‫مح‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫َام‬‫م‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ .ٍ‫د‬َ‫غ‬ِ‫في‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ف‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ِ‫ب‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ُوا‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬‫أ‬� ،ُ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬َ‫ي‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ِك‬‫ئ‬َ‫ل‬‫أو‬� ُ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ي‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ َ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫م‬ ،َ‫ين‬ِ‫يد‬ِ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ .‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ِ�س‬‫ن‬‫تو‬ِ‫في‬ َ‫َا�ش‬‫ع‬َ‫ولا‬، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫وق‬ُ‫ق‬ُ‫ح‬ ُ‫ب‬ ِ‫�ص‬ْ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ولا‬،ٍ‫ام‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ : ‫ا‬ً‫ار‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ِ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫س‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬َ‫َلا‬‫ث‬‫و‬ ٍ‫ة‬ِ‫ئ‬ِ‫ما‬ِ‫ن‬َ‫ثَما‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫رأي‬ ‫د�سمة‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�سوريا‬ ‫تق�سيم‬ ‫فكرة‬ ‫حتولت‬ ‫أعوام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫وال�سيا�سيني‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫عند‬ ‫على‬ ‫أ‬�‫يطر‬ ‫ع�سكري‬ ‫تغري‬ ‫كل‬ ‫ومع‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫الثالثة‬ ‫عن‬‫تتحدث‬‫التي‬‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬‫تنطلق‬‫ال�سورية‬‫اجلغرافية‬ ‫امل�ستمرة‬ ‫الدولية‬ ‫ؤامرة‬�‫امل‬ ‫بفكرة‬ ‫معززة‬ ،‫التق�سيم‬ ‫الطائفية‬ ‫ؤامرات‬�‫امل‬ ‫وبفكرة‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫العرب‬ ‫�ضد‬ .‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫حتكم‬ ‫التي‬ ‫إثنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫ت�صريحات‬ ‫وجاءت‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جلنة‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�يري‬‫ك‬ ‫�ون‬�‫ج‬ ‫ت�صريحات‬‫ثم‬،‫�سوريا‬‫تق�سيم‬‫حول‬‫ال�شيوخ‬‫جمل�س‬ ‫ريابكوف‬ ‫�سريغي‬ ‫الرو�سي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫نائب‬ ‫التق�سيم‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫لت‬ ‫فيدرالية‬ ‫جمهورية‬ ‫عن‬ .‫و�ساق‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫ما�ضية‬ ‫متاما‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ل‬‫�ا‬�‫خم‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ينطلق‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫تطبيقها‬ ‫�صعوبة‬ ‫بل‬ ،‫التق�سيم‬ ‫لفر�ضية‬ ‫ودولية‬ ‫إقليمية‬� ،‫خارجية‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫داخلية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫انعكا�سا‬ ‫كريي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ولي�ست‬ ،‫ال�سواء‬ ‫على‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫التحقق‬ ‫إىل‬� ‫�سريه‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫متحقق‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ارك‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫الق�صد‬ ‫مما‬‫أو�ضح‬�‫ب�شكل‬‫القوى‬‫مواقع‬‫تق�سيم‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫�سي‬ ‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫جغرافية‬ ‫مناطق‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫يف‬ ‫والنظام‬ ،‫ال�شرقي‬ ‫وال�شمال‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫إدلب‬� ‫يف‬ ‫واملعار�ضة‬ ،‫وحميطها‬ ‫ودم�شق‬ ‫ال�ساحل‬ )‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولة‬‫(تنظيم‬‫وداع�ش‬،‫أخرى‬�‫ومناطق‬ .‫والرقة‬ ‫الزور‬ ‫دير‬ ‫يف‬ ‫التق�سيم‬ ‫عن‬ ‫كبريا‬ ‫اختالفا‬ ‫يختلف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ ‫املناطق‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وال�سبب‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلغرايف‬ ‫الكانتونات‬ ‫ت�سميتها‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أو‬� ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ووقائع‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫لي�ست‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫ما‬ ‫مبقدار‬ ،‫طائفية‬ ‫أو‬� ‫مذهبية‬ ‫أو‬� ‫قومية‬ ‫�شيء‬ ‫النفوذ‬ ‫ومناطق‬ ،‫متحولة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫معطيات‬ ،‫متاما‬ ‫آخر‬� ‫�شيء‬ ‫جديدة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫كيانات‬ ‫ون�شوء‬ ‫فر�ضته‬ ‫الذي‬ ‫احلايل‬ ‫الع�سكري‬ ‫التق�سيم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وعليه‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تق�سيم‬ ‫إىل‬� ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املعركة‬ ‫الدولة‬ ‫أنقا�ض‬� ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫ودول‬ ‫لكيانات‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ .‫ال�سورية‬ ‫مبعناها‬‫عنها‬‫احلديث‬‫يتم‬‫التي‬‫الفدرالية‬‫أن‬�‫كما‬ ،‫ال�سوري‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫ت�ستقيم‬ ‫ال‬ ‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫املتحقق‬ )‫أمة‬‫ل‬‫(ا‬ ‫الدولة‬ ‫�ضمن‬ ‫كحل‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الفدرالية‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫اعتمدت‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫تلك‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫حتققت‬ ‫التي‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫إليها‬� ‫لالنتماء‬ ‫أ�سا�س‬�‫ك‬ ‫املواطنة‬ ،‫والطائفية‬ ‫إثنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫القومية‬ ‫ال�صغرية‬ ‫االنتماءات‬ ‫العربي‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫متحققة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ح‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ذه‬���‫ه‬‫و‬ ‫يف‬ ‫زاال‬ ‫ما‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫وا‬ ‫املجتمع‬ ‫حيث‬ ،‫منه‬ ‫و�سوريا‬ ‫لن‬ ،‫وبالتايل‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫احلداثة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬‫آخر‬�‫وجه‬‫�سوى‬‫�سوريا‬‫يف‬‫الفدرالية‬‫هذه‬‫تكون‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلغرايف‬ ‫التق�سيم‬ ‫وجوه‬ ‫الديمغرايف‬‫الواقع‬ ‫لون‬ ‫ذات‬ ‫جغرافية‬ ‫كتل‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫ففي‬ ،‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫منت�شرة‬ ‫فالطوائف‬ ،‫موحد‬ ‫طائفي‬ ‫واملر�شديون‬ ‫والعلويون‬ ‫ال�سنة‬ ‫يوجد‬ ‫ال�ساحل‬ ‫ال�شمال‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ،‫جنب‬ ‫إىل‬� ‫جنبا‬ ‫وامل�سيحيون‬ ‫الواقع‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫الكردية‬ ‫القوة‬ ‫تزايد‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫ال�سوري‬ ‫وال‬ ‫�صافية‬ ‫كردية‬ ‫ب�سيطرة‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫الدميغرايف‬ ‫وحتديدا‬ ‫اجلنوب‬ ‫ويف‬ ،‫�صافية‬ ‫عربية‬ ‫ب�سيطرة‬ ‫داخلية‬ ‫مقومات‬ ‫أية‬� ‫الدروز‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫ال�سويداء‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫الهوية‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫لالنف�صال‬ ‫وخارجية‬ ‫الوطني‬‫وتاريخهم‬،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫هويتهم‬‫تعترب‬‫ال�سورية‬ ‫يف‬ ‫منت�شرون‬ ‫فهم‬ ‫ال�سنة‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ،‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫على‬ ‫�شاهد‬ ‫كيان‬‫ت�شكيل‬‫ي�ستطيعون‬‫وال‬،‫�سوريا‬‫أنحاء‬�‫خمتلف‬ .‫موحد‬ ‫�سيا�سي‬ ‫كينونة‬ ‫�دد‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫التق�سيم‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬��‫حل‬‫وا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫وازنة‬ ‫تاريخية‬ ‫ككتلة‬ ‫قوتها‬ ‫فقدت‬ ‫بعدما‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫إىل‬� ‫تنظر‬ ‫زالت‬ ‫وما‬ ،‫املا�ضية‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬ ‫أنها‬� ‫على‬ )‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫(دولة‬ ‫احلالية‬ ‫الدولة‬ ‫غري‬ ‫وا�سم‬ ،‫مالئمة‬ ‫غري‬ ‫أر�ض‬�‫ب‬ ‫مكتمل‬ ‫غري‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫و‬ ‫تكتمل‬‫وال‬،‫دوناتي‬‫كارلني‬‫تعبريات‬‫بح�سب‬‫منا�سب‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫احلالية‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫ال�سنية‬ ‫الهوية‬ ‫ملجمل‬ ‫دميقراطي‬ ‫توزيع‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫با�ستعادتها‬ ‫فيه‬ ‫ال�سنة‬ ‫ي�شكل‬ ‫الذي‬ ‫ال�سوري‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ .‫أهم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلانب‬ ‫جبال‬ ‫بجعل‬ ‫فكر‬ ‫لو‬ ‫فحتى‬ ،‫للنظام‬ ‫وبالن�سبة‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬،‫ذلك‬‫مينعان‬‫عائقان‬‫فهناك‬،‫له‬‫دولة‬‫العلويني‬ ،‫البقاء‬ ‫مقومات‬ ‫متتلك‬ ‫ال‬ ‫املفرت�ضة‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫مثل‬ ‫أن‬� ‫وثانيا‬ ،‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫حما�صرة‬ ‫�ستكون‬ ‫حيث‬ ‫ا�ستند‬ ‫�ا‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ستقو�ض‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫الوطنية‬ ‫(الوحدة‬ ‫عقود‬ ‫أربعة‬� ‫طوال‬ ‫البعث‬ ‫عليها‬ .)‫القومية‬ ‫للوحدة‬ ‫ك�ضرورة‬ ،‫املفيدة‬ ‫�سوريا‬ ‫لفكرة‬ ‫تدعيم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رى‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫جاء‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬� ،‫ع�سكريا‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫املناطق‬ ‫حماية‬ ‫أي‬� ‫احلكم‬‫فمنظومة‬،‫املعارك‬‫ظروف‬‫اقت�ضتها‬‫حل�سابات‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫ال‬ ،‫قلبها‬ ‫العلويون‬ ‫يعترب‬ ‫التي‬ ‫امتدادهم‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫إىل‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫أنه‬‫ل‬‫التق�سيم‬‫عملية‬ ‫بقعة‬ ‫يف‬ ‫تواجدهم‬ ‫وح�صر‬ ‫ال�سورية‬ ‫اجلغرافية‬ ‫يف‬ ،)‫وال�ساحل‬ ،‫العلويني‬ ‫(جبال‬ ‫�دودة‬�‫حم‬ ‫جغرافية‬ ‫االنت�شار‬ ‫حيث‬ ‫املناطق‬ ‫لهذه‬ ‫احلكم‬ ‫نظام‬ ‫وحماية‬ ‫العلوية‬‫الدولة‬‫�شروط‬‫أمني‬�‫ت‬‫أجل‬�‫من‬‫لي�س‬،‫العلوي‬ ‫من‬ ‫العلويني‬ ‫حلماية‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ -‫البع�ض‬ ‫ذهب‬ ‫كما‬ - .‫أنقا�ضها‬� ‫على‬ ‫ولي�س‬ ‫ال�سورية‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫لن‬ ‫املتخيلة‬ ‫العلوية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أهم‬‫ل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫�ستح�صرهم‬ ‫أنها‬� ‫ذلك‬ ،‫العلويني‬ ‫ل�صالح‬ ‫تكون‬ ‫واقت�صادي‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫واجتماعي‬ ‫جغرايف‬ ‫ف�ضاء‬ ‫التي‬ ‫ال�سورية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ف�ضاء‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ،‫�ضيق‬ ‫احلدود‬‫جتاوز‬‫جغرافيا‬‫امتدادا‬‫لهم‬‫بالن�سبة‬‫�شكلت‬ ‫بالن�سبة‬ "‫"الغيتو‬ ‫مبثابة‬ ‫كانت‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫اجلبلية‬ .‫املا�ضية‬ ‫القرون‬ ‫طوال‬ ‫لهم‬ ،‫�سوريا‬‫أ�صابت‬�‫التي‬‫الكبرية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫حجم‬‫ورغم‬ ‫(با�ستثناء‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫به‬ ‫ينطق‬ ‫مل‬ ‫التق�سيم‬ ‫خطاب‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫علماين‬ ‫جمتمع‬ ‫ال�سوري‬ ‫فاملجتمع‬ ،)‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫كما‬ ‫طائفي‬ ‫غلو‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫حمافظا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫كل‬‫رغم‬‫متما�سكا‬‫ظل‬‫وقد‬،‫ولبنان‬‫العراق‬‫يف‬‫احلال‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلرب‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والدليل‬ ،‫أهوال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ‫وا�سعة‬ ‫طائفية‬ ‫حرب‬ ‫إىل‬� ‫تتحول‬ ‫مل‬ ‫وطرطو�س‬ ‫وجبلة‬ ‫الالذقية‬ ‫ت�شهد‬ ‫واليوم‬ ،‫جريانه‬ ‫مع‬ ‫جنب‬ ‫إىل‬� ‫جنبا‬ ‫الكبري‬ ‫ال�سني‬ ‫�زوح‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫للنظام‬ ‫ال�شعبية‬ ‫القاعدة‬ ‫ي�شكلون‬ ‫الذين‬ ‫العلويني‬ ‫حيث‬ ‫دم�شق‬ ‫عموم‬ ‫يف‬ ‫العلويون‬ ‫ينت�شر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ .‫ال�سنية‬ ‫الغالبية‬ ‫يف‬ ‫دميغرايف‬ ‫توزيع‬ ‫إعادة‬� ‫من‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجري‬ ‫وما‬ ‫العلوية‬ ‫الدولة‬ ‫بقيام‬ ‫مرتبطا‬ ‫لي�س‬ ‫املناطق‬ ‫بع�ض‬ ،)‫إيران‬�( ‫إقليمية‬� ‫بح�سابات‬ ‫يرتبط‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫املتخيلة‬ ‫بعيدا‬ ‫�ري‬�‫جت‬ ‫الدميغرايف‬ ‫التوزيع‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫جتري‬ ‫إنها‬� ،‫العلويني‬ ‫ملعقل‬ ‫اجلغرافية‬ ‫البيئة‬ ‫عن‬ ‫حم�ص‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫ر‬ ‫مناطق‬ ‫وبع�ض‬ ‫القلمون‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫أي‬� ،‫بلبنان‬ ‫�رايف‬�‫غ‬��‫جل‬‫ا‬ ‫ارتباطها‬ ‫ب�سبب‬ ،‫الغربي‬ ‫ال�شيعة‬ ‫ح�ضور‬ ‫تعزيز‬ ‫غايتها‬ ‫التوزيع‬ ‫عملية‬ ‫أن‬� ‫ل�شيعة‬ ‫خلفي‬ ‫كم�صد‬ ‫املناطق‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫والعلويني‬ .‫لبنان‬ ،‫املا�ضية‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقود‬ ‫إىل‬� ‫�سريعة‬ ‫وبعودة‬ ‫فمع‬،‫الكبري‬‫الدميغرايف‬‫التغري‬‫حجم‬‫اكت�شاف‬‫ميكن‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬،‫مهمان‬‫أمران‬�‫حدث‬،‫للحكم‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫حافظ‬‫تويل‬ ‫ال�ضعف‬ ‫�سنوات‬ ‫بعد‬ ‫املركزية‬ ‫الدولة‬ ‫ت�شكل‬ ‫بداية‬ ‫النهو�ض‬ ‫الثاين‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫أعقبت‬� ‫التي‬ ‫وهذان‬ .‫ال�سبعينيات‬ ‫مطلع‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الريف‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫أ‬� ‫انتقال‬ ‫يف‬ ‫�ساهما‬ ‫�ران‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫العا�صمة‬ ‫وحتديدا‬ ‫املدينة‬ ‫إىل‬� ‫لتدفع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبيل‬ ‫الزراعية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫ثم‬ ‫ثم‬ ،‫وال�ساحل‬ ‫دم�شق‬ ‫إىل‬� ‫لالنتقال‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫إىل‬� ‫ال�سنة‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫لتدفع‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫جاءت‬ ‫وهكذا‬ ،‫وجبلة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�لاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫طرطو�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سكن‬ ،‫باجلغرافيا‬ ‫مرتبط‬ ‫غري‬ ‫الدميغرايف‬ ‫الواقع‬ ‫أ�صبح‬� ‫يجعلها‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫التق�سيم‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬ ‫يعقد‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫م�ستحيلة‬ ‫والدويل‬‫اإلقليمي‬‫الواقع‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫مرفو�ضة‬ ‫فكرة‬ ‫التق�سيم‬ ‫فكرة‬ ‫�سيفجر‬ ‫املعنى‬ ‫بهذا‬ ‫�سوريا‬ ‫تق�سيم‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫كرديني‬ ‫إقليمني‬� ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫تتحمل‬ ‫ال‬ ‫فرتكيا‬ ،‫املنطقة‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫آخر‬‫ل‬‫وا‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫أحدهما‬� ،‫م�ستقلني‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫العراقي‬ ‫الكردي‬ ‫بالكيان‬ ‫قبلت‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫هو‬ ‫رئي�سي‬ ‫ل�سبب‬ ،‫�سوري‬ ‫�ردي‬�‫ك‬ ‫بكيان‬ ‫تقبل‬ ‫لن‬ ‫بحدود‬ ‫برتكيا‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫العراق‬ ‫كرد�ستان‬ ‫إقليم‬� ‫أن‬� ‫موانع‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،)‫فقط‬ ‫كلم‬ 331( ‫طويلة‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،)‫قنديل‬ ‫(جبال‬ ‫طبيعية‬ ‫للو�ضع‬ ‫�ا‬�‫ف‬‫�لا‬‫خ‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ك‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ردي‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صل‬ ‫تركيا‬ ‫مع‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ،‫ل�سوريا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫فيها‬ ‫ي�سهل‬ ‫منب�سطة‬ ‫أر�ض‬� ‫مع‬ ،‫كلم‬ 900 ‫نحو‬ ‫إىل‬� .‫الدميغرايف‬ ‫التداخل‬ ‫الدول‬ ‫جميع‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫مرفو�ضة‬ ‫التق�سيم‬ ‫وفكرة‬ ‫كيان‬ ‫أو‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫فلبنان‬ ،‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرقية‬ ‫وال�شمالية‬ ‫ال�شمالية‬ ‫�دوده‬�‫ح‬ ‫على‬ ‫علوي‬ ،‫ال�سني‬ ‫الثقل‬ ‫حيث‬ ‫وطرابل�س‬ ‫عكار‬ ‫�سيخنق‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫امتدادا‬ ‫يكون‬ ‫كردي‬ ‫كيان‬ ‫وجود‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫والعراق‬ ‫كيان‬ ‫ن�شوء‬ ‫أي�ضا‬�‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫كرد�ستان‬ ‫إقليم‬‫ل‬ ‫إ�سرتاتيجيا‬� ‫عمقا‬ ‫ي�شكل‬ ‫الغربية‬ ‫حدوده‬ ‫على‬ ‫�سني‬ ‫يتحمل‬ ‫ال‬ ‫أردن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�سني‬ ‫الثقل‬ ‫حيث‬ ‫�ار‬�‫ب‬��‫ن‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬‫امللك‬‫عرب‬‫وقد‬،‫حدوده‬‫على‬‫متعددة‬‫دويالت‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫التق�سيم‬ ‫فكرة‬ ‫كارثية‬ ‫عن‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫احلكومة‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ض‬����‫ف‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�د‬�‫ص‬��� ‫�س‬����‫ي‬��‫ل‬‫و‬ ‫طهران‬ ‫زيارته‬ ‫خالل‬ ‫أوغلو‬� ‫داوود‬ ‫أحمد‬� ‫الرتكية‬ ‫لتق�سيم‬‫فكرة‬‫أية‬�‫روحاين‬‫ح�سن‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫والرئي�س‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ،‫البلدين‬ ‫مب�صالح‬ ‫ت�ضر‬ ‫أنها‬‫ل‬ ،‫�سوريا‬ ‫للنظام‬ ‫الطائفية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫ذي‬ ‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫�سوريا‬ ‫تق�سيم‬ ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫تدرك‬ ‫طهران‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ال�سوري‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫إ�سرتاتيجية‬�‫جيو‬ ‫ورقة‬ ‫أهم‬� ‫يفقدها‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ص‬�����‫خ‬‫-و‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫س‬�����‫ن‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫وكان‬،‫�سوريا‬‫تق�سيم‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫هو‬‫يتحمل‬‫فال‬-‫املتحدة‬ ‫�ضد‬ ‫تقف‬ ‫وا�شنطن‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫انهيار‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫هو‬ ،‫النظام‬ ‫إ�سقاط‬‫ل‬ ‫حماولة‬ ‫أية‬� ‫بتق�سيم‬ ‫تنتهي‬ ‫قد‬ ‫طائفية‬ ‫�روب‬�‫ح‬ ‫ون�شوء‬ ‫الدولة‬ .‫البعيد‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫للبالد‬ ‫فعلي‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫يختلف‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫إدوارد‬�‫مع‬2007‫عام‬‫التق�سيم‬‫فكرة‬‫طرحت‬‫عندما‬ ‫بروكينغز‬ ‫معهد‬ ‫يف‬ ‫�ون‬�‫ل‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ه‬‫أو‬� ‫ومايكل‬ ‫جوزيف‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬� ‫العراق‬ ‫تق�سيم‬ ‫أن‬� ‫أكدا‬� ‫اللذين‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجود‬ ‫يتطلب‬ )‫�شمالية‬ ،‫و�سطى‬ ،‫(جنوبية‬ ‫مناطق‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫حتمله‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ،‫طائفية‬ ‫حرب‬ .‫املنطقة‬ ‫عموم‬ ‫على‬ ‫أعظم‬�‫و‬ ‫أكرب‬� ‫التداعيات‬ ‫حيث‬ ‫الجزيرة‬ : ‫المصدر‬ ‫واملأمول‬‫الواقع‬‫بني‬‫سوريا‬‫تقسيم‬ٍ‫ني‬ِ‫م‬‫أ‬ ٍ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫وم‬ ٍ‫ني‬ِ‫ك‬َ‫م‬ ٍ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ُ‫ئ‬ِ‫ف‬ ْ‫ط‬ُ‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ي‬ َ‫خ‬: َ‫ون‬ ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫حسين‬
  • 15.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬282016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬29 ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬‫حل‬ ‫إعالنات‬ ‫مدروسة‬ ‫أسعار‬ ‫العسل‬ ‫بيع‬‫العسل‬ ‫بائع‬ ‫يضع‬ ‫ار‬ ّ‫التج‬ ‫ة‬ ّ‫ذم‬ ‫عىل‬ ‫واملستهليكني‬ ‫ذات‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ات‬ّ‫كمي‬ ‫وبأسعار‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ،‫مدروسة‬ ‫الراغبني‬ ‫فعىل‬ ‫االتصال‬ ،‫د‬ ّ‫التزو‬ ‫يف‬ : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫جودة‬ ‫عالية‬ ‫الرحيم‬‫الرمحن‬‫اهلل‬‫بسم‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ ُ‫ر‬ َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫اس‬ َ‫ف‬ ِ‫ات‬ َ‫ر‬ َ‫َّم‬‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ِل‬‫ل‬ ٌ‫اء‬ َ‫ف‬ ِ‫ش‬ ِ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬ َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ِف‬‫ل‬َ‫ت‬ ُْ‫مخ‬ ٌ‫شرََاب‬ ‫ونهَِا‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ .)69 ،‫(النحل‬ » َ‫ون‬ ُ‫ر‬ َّ‫ك‬ َ‫َف‬‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬ َ‫ِق‬‫ل‬ 27 347  056 ،‫العامرات‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 10 ‫منها‬ ‫طويلة‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫بناء‬ ‫مقاول‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫أنواعها‬ ‫بجميع‬ ‫وعامرات‬ ‫فيالت‬ ‫بناء‬ ‫مقاوالت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫املعلومات‬ ‫ملزيد‬ ،‫ة‬ّ‫اجلمهوري‬ ‫أنحاء‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ّ‫للتنق‬ ّ‫ومستعد‬ ،‫البناء‬ ‫آالت‬ ‫يملك‬ .53006393 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫بناء‬‫مقاوالت‬ ‫باحلاممات‬‫للبيع‬‫أرض‬ ‫هبا‬ ‫واجهات‬ 3 ‫عىل‬ ‫تفتح‬ ‫ع‬ّ‫مرب‬ ‫مرت‬ 1055 ‫مساحتها‬ ‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫كائنة‬ ‫املرافق‬ ‫مجيع‬ .... ‫بناء‬ ‫رخصة‬ ‫و‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫هلا‬ ‫احلاممات‬ ‫وبة‬ ّ‫باخلر‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ 23.346.566 ‫مرشوع‬‫يف‬‫رشيك‬‫عن‬‫البحث‬ ‫رشيك‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬ ‫بالكاف‬ "‫الرمل‬ ‫"وادي‬ ‫الصناعية‬ ‫باملنطقة‬ ‫صناعي‬ ‫م‬ ّ‫مقس‬ ‫صاحب‬ ّ‫معد‬ ‫مرشوع‬ ‫هو‬ ‫"و‬ ‫الورقية‬ ‫األكياس‬ " ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫رائد‬ ‫صناعي‬ ‫مرشوع‬ ‫إلنجاز‬ ‫مايل‬ . ‫ر‬ ّ‫متوف‬ ‫التسويق‬ ‫بأن‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫للتصدير‬ ‫باألساس‬ :‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ممن‬ ‫الرجاء‬ 53187838 ‫احلرير‬‫عىل‬‫النقش‬ 24365799‫االتصال‬ ‫يمكنكم‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ ‫ثانوي‬‫رابعة‬‫الدرايس‬‫مستواه‬‫سنة‬23‫العمر‬‫من‬‫بالغ‬‫تونيس‬‫شاب‬ ‫اللغات‬ ‫لبعض‬ ‫اتقان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫السياحي‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫متحصل‬ ‫التنشيط‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫شغل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫واألنرتنات‬ ‫باإلعالمية‬ ‫دراية‬ ‫له‬ .‫آخر‬‫جمال‬‫أي‬‫أو‬‫السياحي‬ .‫اجلمهورية‬‫تراب‬‫كامل‬‫يف‬‫العمل‬‫يف‬‫يرغب‬‫هيم‬‫ال‬ :‫املكان‬ 27274543 :‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫اإلتصال‬‫األمر‬‫هيمه‬‫ملن‬ ‫البحث‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫التنشيط‬ ‫يف‬ ‫السياحي‬ ‫تاجي‬ ‫حجابي‬ ‫أشكال‬ ‫و‬ ‫وباحجام‬ ‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫حرير‬ ‫حجابات‬ ‫بيع‬ ‫صفحة‬ ‫عىل‬ ‫زورونا‬ ‫منتوجاتنا‬ ‫عىل‬ ‫لالطالع‬ ‫متنوعة‬ ‫و‬ ‫خمتلفة‬ Asma-Art et Peinture ‫الفايسبوك‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اجراء‬ ‫يعتزم‬ ‫انه‬ ‫للعموم‬ ‫ـوي‬‫ه‬‫اجل‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعلن‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫ـــــــــة‬‫ي‬‫الوال‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2016 ‫مار�س‬ 31 ‫اخلمي�س‬ ‫جالل‬ ‫بحي‬ ‫م�سلخا‬ ‫م�ستغلة‬ ‫كانت‬ ‫مغطاة‬ ²‫06م‬ ‫حوايل‬ ‫مت�سح‬ ‫قدمية‬ ‫بناية‬ ‫لت�سويغ‬ ) ‫اجلهوي‬ .‫ال�سنة‬‫يف‬‫دينار‬1.350,000‫قدره‬‫افتتاحي‬‫ت�سويغ‬‫مبعلوم‬‫ببنقردان‬ 7‫كلم‬ .‫اعاله‬‫املذكورين‬‫واملكان‬‫الزمان‬‫يف‬‫احل�ضور‬‫امل�شاركة‬‫يف‬ ‫الراغبني‬‫فعلى‬ ‫ايام‬ ‫كامل‬ )‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫دائرة‬ ( ‫الوالية‬ ‫بادارة‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫االر�شادات‬ ‫وملزيد‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫لالطالع‬ ‫بنقردان‬ ‫معتمدية‬ ‫�ادارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ ، ‫االداري‬ ‫التوقيت‬ ‫خالل‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ .‫كرائها‬‫املزمع‬‫املحالت‬ :‫مالحظــات‬ .‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمته‬‫تخلدت‬‫من‬‫البتة‬‫يف‬ ‫ي�شارك‬‫ان‬‫ميكن‬‫ال‬‫ـــ‬ ‫االفتتاحي‬‫ال�سعر‬‫من‬%10‫قدره‬‫وقتيا‬‫�ضمانا‬‫دفع‬‫من‬‫اال‬‫البتة‬‫هذه‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫يقبل‬‫ال‬‫ـــ‬ .‫م�ضمون‬‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫او‬‫نقدا‬‫اجلهوي‬‫املجل�س‬‫قاب�ض‬‫ال�سيد‬‫لدى‬‫ال�سنوي‬ ‫ثمانية‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫اجل‬ ‫يف‬ ‫البتة‬ ‫مبلغ‬ ‫ربع‬ ‫ي�ساوي‬ ‫نهائيا‬ ‫�ضمانا‬ ‫يدفع‬ ‫ان‬ ‫بالبتة‬ ‫الفائز‬ ‫على‬ ‫ـــ‬ .‫البتة‬‫نتائج‬‫عن‬‫االعالن‬‫من‬‫�ساعة‬‫واربعني‬ ‫ببنقردان‬ ‫جالل‬ ‫بحي‬ ‫بناية‬ ‫لكراء‬ ‫عمومية‬ ‫بتة‬ ‫اعالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫اجلهــوي‬‫املجلــس‬ ‫نقلتين‬ ‫في‬ ‫يربح‬ ‫و‬ ‫يلعب‬ ‫األبيض‬ 1Fg6+ R.xg6 forcé  2.Dh5#  Dans le cadre du projet agropastoral et de promotion des initiatives locales dans le Sud Est (PRODESUD II), cofinancé par le FIDA, le CRDA de Tataouine se propose de lancer un avis d’appel d’offres national à procédures simplifiés pour la réalisation d’une étude d’aménagement de 45km des pistes agricoles dans le Gouvernorat de Tataouine, programmée en lot unique. Et ce conformément aux conditions énoncées aux Conditions d’Appel d’Offres (CAO), au Cahier des Clauses Administratives Particulières (CCAP) et aux Termes de Références. Les prestataires agréés et intéressés désirant participer à cet appel d’offres à procédures simplifiés, peuvent retirer le dossier auprès de la « CRDA de Tataouine ». L’offre peut être déposée directement au bureau d’ordre central du CRDA de Tataouine contre décharge ou envoyée par lettre recommandée ou par rapide poste, au nom de Monsieur Le Commissaire Régional au Développement Agricole de Tataouine, 3263 Tataouine et portant la mention : « A ne pas ouvrir » Appel d’offres N°16/ 2016 / PRODESUD II à procédures simplifiés « Etude d’aménagement de 45km des pistes agricoles dans le Gouvernorat de Tataouine». Le dernier délai de la réception des offres est le 19 /04/ 2016 à 10 h (le cachet du bureau d’ordre central du CRDA de Tataouine fait foi). L’offre devra être remise dans une seule enveloppe extérieure fermée et contenant : - Les pièces administratives mentionnées dans les CAO - L’enveloppe n°1 : fermée contenant les pièces techniques. - L’enveloppe n° 2 : fermée contenant l’offre financière. L’ouverture des plis aura lieu en séance publique le 19 /04 /2016 à 11 h (Salle des réunions du CRDA de Tataouine). Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres durant une période de cent vingt (120) jours à partir du lendemain de la date limite de réception des offres. MINISTERE DE L’AGRICULTURE DES RESSOURCES HYDRAULIQUES ET DE LA PECHE CRDA DE TATAOUINE APPEL D’OFFRES N° 16/ 2016/PRODESUD II A PROCEDURES SIMPLIFIEES ETUDE D’AMENEGEMENT DE 45KM DES PISTES AGRICOLES DANS LE GOUVERNORAT DE TATAOUINE
  • 16.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬302016 ‫مار�س‬ 18 ‫اجلمعة‬31 ‫القادم وقائع البطولة‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫من‬‫بداية‬‫القاهرة‬‫حتت�ضن‬ ‫فريقا‬24 ‫البطولة‬‫يف‬‫و�سي�شارك‬.‫الطائرة‬‫الكرة‬‫أندية‬‫ل‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القاري عن‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫تون�س‬ ‫و�ستكون‬ ،‫دولة‬ 17 ‫من‬ .‫املا�ضي‬‫املو�سم‬‫تون�س‬‫بطل‬‫باعتباره‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫هو‬‫وحيد‬‫فريق‬‫طريق‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الروزنامة‬ ‫�ضغط‬ ‫ب�سبب‬ ‫امل�شاركة‬ ‫ال�صفاق�سي عن‬ ‫والنادي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫ويغيب‬ .‫للثاين‬‫بالن�سبة‬‫مادية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫و‬ ‫بقية‬‫جانب‬‫إىل‬�‫إفريقيا‬�‫بطولة‬‫يف‬‫حا�ضرا‬‫القاهرة، ليكون‬‫إىل‬� ‫املقبل‬‫االثنني‬‫الرتجي يوم‬‫ و�سي�سافر‬ ‫أتلتكو‬� - )‫(مدغ�شقر‬‫ليبيا) ـ اجلي�ش‬‫(من‬‫بنغازي‬‫أهلي‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سويحلي‬:‫وهي‬،‫م�شاركتها‬‫أكدت‬�‫التي‬‫الفرق‬ ‫ـ‬ )‫(بوركينافا�سو‬ ‫دوني�س‬ ‫دي�س‬ ‫ـ‬ )‫(اجلابون‬ ‫جي‬ ‫أخ�ضر) ـ ال�شرطة (ال�سنغال) ـ تي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫(الر‬ ‫مينديلو‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ـ‬ )‫إثيوبيا‬�( ‫ديت�شا‬ ‫أوليتا‬� - )‫أوغندا‬�( ‫�ستارز‬ ‫(الكوجنو) - نيمو‬ ‫�سي‬ ‫بي‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ )‫(كينيا‬ ‫آ�س.يو‬�.‫جي‬ ‫�سطيف‬‫وفاق‬‫ـ‬)‫(م�صر‬‫و�سموحة‬‫اجلي�ش‬‫ـ‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫ ـ‬‫- الزمالك‬)‫الكوجنو‬(‫�سبوير‬‫�سي‬‫(املغرب) ـ يف‬‫امللكي‬ .)‫(الكامريون‬‫واجلي�ش‬‫بورتيفي‬-)‫(ال�سودان‬‫والنه�ضة‬‫حمد‬‫- دمي‬)‫آزل (اجلزائر‬�‫عني‬‫والفنار‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫املحرتفة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫الرابطة‬ ‫قررت‬ ‫االن�ضباط‬ ‫جلنة‬ ‫على‬ ‫الرياحي‬ ‫�سليم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫إحالة‬� ‫كرمي‬ ‫ احلكم‬ ‫على‬ ‫تهجمه‬ ‫ب�سبب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫أديب‬�‫والت‬ ‫فريقه‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫للبطولة‬ 19 ‫اجلولة‬ ‫كال�سيكو‬ ‫قاد‬ ‫الذي‬ ‫اخلمريي‬ ‫بنتيجة‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫بفوز‬ ‫وانتهى‬ ‫براد�س‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫بالنجم‬ ‫واتهمها‬ ‫الكال�سيكو‬ ‫بعد‬ ‫اجلامعة‬ ‫هاجم‬ ‫قد‬ ‫الرياحي‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ .)1-2( ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫على‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬�‫ب‬ ‫عقوبة‬ ‫الرابطة‬ ‫�سلطت‬ ‫كما‬ .‫بالف�ساد‬ .‫اللقاء‬‫نف�س‬‫يف‬‫جماهريه‬‫من‬‫�صدر‬‫ما‬‫خلفية‬‫على‬ ‫مقعد‬ ‫على‬ ‫اجللو�س‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫املنذر‬ ‫املر�سى‬ ‫م�ستقبل‬ ‫مدرب‬ ‫حرمان‬ ‫الرابطة‬ ‫قررت‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الهمامي‬ ‫علي‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫العب‬ ‫إيقاف‬� ‫تقرر‬ ‫كما‬ .‫دينار‬ 700 ‫وتغرميه‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫البدالء‬ ،‫ابودو‬ ‫ايزاكا‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫العب‬ ‫على‬ ‫ت�سليطها‬ ‫مت‬ ‫العقوبة‬ ‫ونف�س‬ ،‫دينار‬ 500 ‫وتغرميه‬ ‫مباراتني‬ ‫أي�ضا‬� ‫الرابطة‬ ‫و�سلطت‬ .‫الذوادي‬ ‫الدين‬ ‫�شم�س‬ ‫التون�سي‬ ‫الرتجي‬ ‫العب‬ ‫أمام‬� ‫اخل�شن‬ ‫اللعب‬ ‫تعمده‬ ‫ب�سبب‬ ‫ب�سبب‬ ‫دينار‬ ‫ألفي‬� ‫مببلغ‬ ‫تغرميه‬ ‫مع‬ ،‫الق�صرين‬ ‫م�ستقبل‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫جمهور‬ ‫دون‬ ‫اللعب‬ ‫عقوبة‬ .‫للمقذوفات‬‫جماهريه‬‫رمي‬ .‫دينار‬‫ألفي‬�‫ال�صفاق�سي‬‫والنادي‬‫البنزرتي‬‫النادي‬‫تغرمي‬‫تقرر‬‫إذ‬�،‫مالية‬‫كانت‬‫العقوبات‬‫بقية‬ ‫إفريقيا‬‫بطولة‬‫يف‬‫تونس‬‫يمثل‬‫الرتجي‬ ‫الطائرة‬‫للكرة‬‫البطلة‬‫لألندية‬ ‫والتأديب‬‫االنضباط‬‫جلنة‬‫عىل‬‫اإلفريقي‬‫النادي‬‫رئيس‬‫إحالة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫اإلفريقيتني‬ ‫واالحتاد‬ ‫األبطال‬ ‫رابطة‬ ‫كأيس‬ ‫إياب‬ ‫النجم‬‫من‬‫مطلوب‬‫واحلذر‬.."‫و"الستيدة‬‫اإلفريقي‬‫عىل‬‫وصعبة‬‫الرتجي‬‫عيل‬‫سهلة‬ ‫�وع‬���‫ب‬����‫س‬�����‫أ‬� ‫�ال‬��‫ل‬���‫خ‬ ‫�ا‬��‫ن‬���‫ت‬���‫ي‬‫�د‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ف‬��‫ن‬‫أ‬����‫ت‬���‫س‬�������‫ت‬ ‫أ�سي‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�وار‬�‫ش‬�����‫م‬ ،‫�ة‬��‫ي‬‫�د‬��‫ن‬‫أ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫�ا‬��‫ي‬���‫ق‬���‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫إ‬� ‫نتائج‬ ‫إىل‬� ‫�ر‬�‫ظ‬��‫ن‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الذهاب‬ ‫مباريات‬ ‫�سيكون‬ ‫فقط‬ ‫الرتجي‬ ‫أي‬� ‫�ن‬����‫م‬ ‫�ن‬����‫م‬‫أ‬������‫م‬ ‫يف‬ ‫أما‬� ،‫�سارة‬ ‫غري‬ ‫أة‬�‫مفاج‬ ‫ممثلينا‬ ‫على‬ ‫تفر�ض‬ ‫نتائجها‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫النوادي‬ ‫بقية‬ ‫ـ‬ ‫الله‬ ‫�در‬�‫ق‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫تنهي‬ ‫�ثرة‬‫ع‬ ‫أي‬� ‫لتجنب‬ ‫�اط‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ .‫القاريتني‬ ‫أ�سني‬�‫الك‬ ‫يف‬ ‫م�شوارهم‬ ‫اجلزائرية‬ ‫بجاية‬ ‫إىل‬� ‫�سافر‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫يطمئن‬ ‫ال‬ ‫واحد‬ ‫هدف‬ ‫ر�صيده‬ ‫ويف‬ ‫ومن‬ ‫�صالبة‬ ‫من‬ ‫اجلزائري‬ ‫بجاية‬ ‫نادي‬ ‫أظهره‬� ‫ما‬ ‫قبل‬ ‫�س‬��‫راد‬ ‫يف‬ ‫لعب‬ ‫حني‬ ‫لونه‬ ‫فر�ض‬ ‫على‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫بظروف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ّ‫ر‬��‫مي‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫أ�سبوع‬� ‫بارزين‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ع‬‫ال‬ ‫الهيئة‬ ‫�دت‬�‫ع‬��‫ب‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�صعبة‬ ‫وناطر؛‬ ‫بلعيد‬ ‫وهما‬ ،‫آمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صنف‬ ‫إىل‬� ‫أحالتهما‬�‫و‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫عنهما‬ ‫عفت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫االن�ضباط‬ ‫لعدم‬ ‫ح�سابات‬ ‫خارج‬ ‫وجودهما‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنادي‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫بجاية‬ ‫مولدية‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫الفني‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كما‬ ،‫بدنيا‬ ‫جاهزين‬ ‫غري‬ ‫الالعبني‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫جدا؛‬ ‫وارد‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫هدف‬ ‫�صاحب‬ ‫ال�شنيحي‬ ‫إبراهيم‬� ‫أن‬� ‫خروجه‬ ‫لكن‬ ،‫العودة‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرا‬ ‫�سيكون‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫اال�ضطراري‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫�د‬�‫غ‬ ‫بعد‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫يف‬ ‫�دين‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وره‬�‫ض‬�����‫ح‬ ‫على‬ ‫كما‬ .‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سالمة‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫للفريق‬ ‫الطبي‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫العيفة‬ ‫�لال‬‫ب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫قائد‬ ‫م�شاركة‬ ‫أن‬� ‫الالعب‬ ‫خ�ضع‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�شك‬ ّ‫حمل‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫زا‬ ‫ما‬ ‫العودة‬ .‫عدمها‬ ‫من‬ ‫م�شاركته‬ ‫لتحديد‬ ‫إ�ضافية‬� ‫لفحو�صات‬ ‫النادي‬‫�سماء‬‫على‬‫خيمت‬‫ال�صعبة‬‫الظروف‬‫هذه‬‫كل‬ ‫إمكانية‬�‫من‬‫اجلمهور‬‫خماوف‬‫يف‬‫وزادت‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫معلقة‬ ‫الثقة‬ ‫وتبقى‬ ،‫بجاية‬ ‫يف‬ ‫فريقهم‬ ‫تعرث‬ ‫لتجاوز‬ ‫عزائمهم‬ ‫تقوية‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ .‫ال�صعبة‬ ‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫بتعادل‬‫املغرب‬‫من‬‫عاد‬‫فقد‬،‫ال�ساحلي‬‫النجم‬‫أما‬� ‫أوملبيك‬� ‫مناف�سه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أحبائه؛‬� ‫ير�ض‬ ‫مل‬ ‫إيجابي‬� ‫بالنظر‬ ‫القوي‬ ‫الفريق‬ ‫ذلك‬ ‫لي�س‬ ‫املغربي‬ ‫اخلريبقة‬ ‫فيها‬ ّ‫يحتل‬ ‫التي‬ ‫املغربية‬ ‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫م�شاكله‬ ‫إىل‬� ‫العجالين‬ ‫أحمد‬� ‫مدربه‬ ‫وا�ستقالة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرتبة‬ ‫املدرب‬ ‫على‬ ‫واعتماده‬ ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫قبل‬ ‫قليلة‬ ‫أياما‬� ‫انتع�شت‬ ‫املغربي‬ ‫الفريق‬ ‫معنويات‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫امل�ساعد‬ ‫و�ستعطيه‬ ،‫ملعبه‬ ‫على‬ ‫الهزمية‬ ‫�ادى‬�‫ف‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫النجم‬ ‫فيفاجئ‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫عاليا‬ ‫للتحليق‬ ‫أجنحة‬� ‫�ست�صطدم‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫م‬‫آ‬� ‫أن‬� ‫إال‬� ‫داره؛‬ ‫عقر‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫والذهاب‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫النجم‬ ‫من‬ ‫جاحمة‬ ‫برغبة‬ ‫يف‬ ‫زاده‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫الك‬ ‫أجمد‬� ‫يف‬ ‫مدى‬ ‫أبعد‬� ‫حمنك‬ ‫ومدرب‬ ‫كبار‬ ‫العبني‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫يتوفر‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ .‫فريقهم‬ ‫لن�صرة‬ ‫آالف‬‫ل‬‫با‬ ‫�سيهب‬ ‫وجمهور‬ ‫امللعب‬ ‫ط‬ّ‫ر‬����‫ف‬ ‫�ي‬��‫ق‬���‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬����‫حت‬‫اال‬ ‫�س‬���‫أ‬����‫ك‬ ‫يف‬ ‫جرابه‬ ‫ويف‬ ‫غينيا‬ ‫إىل‬� ‫ال�سفر‬ ‫فر�صة‬ ‫يف‬ ‫القاب�سي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫هدفا‬ ‫قبل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫نظيفني‬ ‫بهدفني‬ ‫تقدما‬ ‫املدافع‬ ‫من‬ ‫بدائية‬ ‫هفوة‬ ‫إثر‬� ‫الذهاب‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫القاتل‬ ‫لنادي‬ ‫ذهب‬ ‫من‬ ‫وزنه‬ ‫كان‬ ‫الهدف‬ ‫ذلك‬ ،‫واحلار�س‬ ‫يكفيه‬‫إذ‬�‫إياب؛‬‫ل‬‫ا‬‫لقاء‬‫عليه‬‫�سهل‬‫أنه‬‫ل‬‫الغيني؛‬‫كالوم‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫تر�شحه‬ ‫ليحقق‬ ‫نظيف‬ ‫بهدف‬ ‫الفوز‬ ‫عزمية‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫كاملة‬ ‫أهداف‬� ‫ثالثة‬ ‫بت�سجيل‬ ‫مطالبا‬ ،‫العقبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫لتجاوز‬ ‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ "‫"ال�ستيدة‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫ع‬‫ال‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫إمكانياتهم‬� ‫يف‬ ‫والثقة‬ ‫احلذر‬ ‫من‬ ‫وبقليل‬ ‫الفراغات‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫املناف�س‬ ‫أخطاء‬� ‫على‬ ‫اللعب‬ ‫بهدف‬ ‫أته‬�‫ملفاج‬ ‫اخللفية‬ ‫مناطقه‬ ‫يف‬ ‫�سيرتكها‬ ‫التي‬ ‫ال‬ ‫كالوم‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫العبيه‬ ‫معنويات‬ ‫�ره‬�‫ث‬‫إ‬� ‫تنهار‬ ‫�سيقع‬ ‫عليه‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ومبمار�سة‬ ،‫قويا‬ ‫دفاعا‬ ‫ميلك‬ ‫اخللفي‬ ‫خطهم‬ ‫يف‬ ‫وحتدث‬ ‫االرتباك‬ ‫يف‬ ‫مدافعوه‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ .‫ثغرات‬ .‫اللقاء‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫الغيني‬ ‫كالوم‬ ‫هيجان‬ ‫�سيكون‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ب‬ ‫�س‬������‫ك‬���‫ع‬ ‫�ى‬���‫ل‬����‫ع‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للغاية‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ه‬��‫س‬��� ‫�ة‬�‫م‬��‫ه‬��‫م‬ ‫�ادي‬���‫ن‬ ‫�ه‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ض‬��� ‫�ام‬�������‫م‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫الت�شادي‬ ‫النه�ضة‬ ‫الذهب‬ ‫�ادي‬��‫ن‬ ‫�اد‬��‫ع‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫مريح‬ ‫بفوز‬ ‫�دم‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الت�شادية‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ص‬���‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ،‫نظيفني‬ ‫هدفني‬ ‫على‬ ّ‫ر‬‫ا�ستق‬ ‫اجنامينا‬ ‫�شمام‬‫خليل‬‫قائده‬‫خلدمات‬‫افتقاده‬‫رغم‬‫الرتجي‬‫أن‬� ‫أكرث‬�‫يف‬‫النه�ضة‬‫نادي‬‫مرمى‬ ّ‫ز‬‫ه‬‫على‬‫قادر‬‫إ�صابته‬‫ل‬ ..‫�سهولة‬ ‫بكل‬ ‫لقائه‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ ،‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ا�سبوع‬ ‫قبل‬ ‫بجاية‬ ‫نادي‬ ‫على‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫حققه‬ ‫الذي‬ ‫اخلفيف‬ ‫الفوز‬ ‫اىل‬ ‫بالنظر‬ ‫الفرق‬ ‫اف�ضل‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫مناف�سه‬ ‫الن‬ ‫للغاية‬ ‫�صعبة‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫مهمة‬ ‫تبدو‬ ‫باملرة‬ ‫يطمئن‬ ‫القدم‬‫كرة‬‫ممثل‬‫اجواء‬‫يف‬‫الطمانينة‬‫بع�ض‬‫تبعث‬‫اجلزائر‬‫من‬‫الواردة‬‫االخبار‬‫ان‬‫اال‬‫حاليا‬‫اجلزائرية‬ ‫عكا�شة‬ ‫املمتاز‬ ‫املهاجم‬ ‫هما‬ ‫لديها‬ ‫العبني‬ ‫اف�ضل‬ ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫حمرومة‬ ‫�ستكون‬ ‫بجاية‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫التون�سية‬ ‫مهاجمي‬ ‫امام‬ ‫منيعا‬ ‫�سدا‬ ‫وقف‬ ‫الذي‬ ‫�سيديبي‬ ‫واملدافع‬ ‫قدمية‬ ‫ا�صابة‬ ‫من‬ ‫االالم‬ ‫عاودته‬ ‫الذي‬ ‫حمزاوي‬ .‫تاديبية‬‫ال�سباب‬‫وذلك‬‫راد�س‬‫يف‬‫االفريقي‬ ‫لالفريقي‬‫مواجهته‬‫قبل‬‫بجاية‬‫لنادي‬‫موجعتان‬‫رضبتان‬ :‫اإلفريقية‬‫األبطال‬‫رابطة‬ :16:30‫ال�ساعة‬‫على‬‫ب�سو�سة‬‫أوملبي‬‫ل‬‫ا‬‫امللعب‬:‫السبت‬ ‫غدا‬ )‫حنفي‬‫حممد‬‫امل�صري‬‫املغربي(احلكم‬‫خريبقة‬‫أوملبيك‬�- ‫ال�ساحلي‬‫الريا�ضي‬‫النجم‬ :18:00‫ال�ساعة‬‫على‬‫بجاية‬‫ملعب‬:‫األحد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬  )‫جياد‬‫ر�ضوان‬‫املغربي‬‫(احلكم‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬- ‫اجلزائري‬‫بجاية‬‫مولودية‬ :‫اإلفريقي‬‫اإلحتاد‬‫كأس‬ :18:00‫ال�ساعة‬‫على‬‫بكوناكري‬‫�سبتمرب‬28‫ملعب‬:‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ )‫املغيفري‬‫علي‬‫املوريتاين‬‫(احلكم‬‫القاب�سي‬‫امللعب‬-‫الغيني‬‫كالوم‬.‫أ�س‬� :15:00‫ال�ساعة‬‫على‬‫راد�س‬‫ملعب‬:‫السبت‬ ‫غدا‬ )‫غربال‬‫م�صطفى‬‫اجلزائري‬‫(احلكم‬‫الت�شادي‬‫النه�ضة‬‫نادي‬ –‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬ : ‫البرنامج‬ " 2017 ‫الغابون‬ ‫"كان‬ ‫لتصفيات‬ ‫استعدادا‬ ‫�ان‬��‫ت‬‫زال‬‫�ان‬�‫م‬‫�ر‬�‫ج‬‫�ان‬�‫س‬���‫�س‬����‫ي‬‫�ار‬�‫ب‬‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫�دي‬�‫ي‬‫�و‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬‫�م‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬‫�ال‬��‫ق‬ ‫الباري�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫على‬ ‫ّم‬‫م‬‫م�ص‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫ابراهيموفيت�ش‬ ‫الباري�سيون‬ ‫له‬ ‫�صنع‬ ‫إذا‬� ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫مازحا‬ ‫أ�ضاف‬� ‫ولكنه‬ ،‫املو�سم‬ ‫نهاية‬ .‫الفرن�سي‬ ‫النادي‬ ‫يف‬ ‫�سيبقى‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫ايفل‬ ‫برج‬ ‫مكان‬ ‫وو�ضعوه‬ ‫متثاال‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدرجة‬ ‫دوري‬ ‫يف‬ 100 ‫هدفه‬ ‫ابراهيموفيت�ش‬ ‫ل‬ ّ‫�سج‬ ‫وقد‬ ‫بنتيجة‬‫تروا‬‫فريق‬‫جي‬‫ا�س‬‫بي‬‫فيها‬‫حطم‬‫التي‬‫املباراة‬‫يف‬‫الفرن�سي‬ ‫على‬ ‫الرابعة‬ ‫لل�سنة‬ ‫الدوري‬ ‫ببطولة‬ ‫وفاز‬ ‫الفارط‬ ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ )0-9( .‫التوايل‬ ‫تروا‬ ‫مرمى‬ ‫يف‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� 4 ‫ت�سجيله‬ ‫عقب‬ ‫ابراهيموفيت�ش‬ ‫وقال‬ ‫أكون‬� ‫لن‬ ‫أين‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫"احلال‬ ‫الدوري‬ ‫يف‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫يحل‬ ‫الذي‬ ‫�صنعوا‬ ‫إذا‬� ‫أما‬�" ‫مازحا‬ ‫أردف‬� ‫ثم‬ ،"‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫جي‬ ‫ا�س‬ ‫بي‬ ‫يف‬ ‫وترغب‬ .. "‫أبقى‬�‫س‬� ‫فطبعا‬ ،‫ايفل‬ ‫�رج‬�‫ب‬ ‫مكان‬ ‫وو�ضعوه‬ ‫متثاال‬ ‫يل‬ ‫كما‬ ،‫جي‬ ‫ا�س‬ ‫بي‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫ابراهيموفيت�ش‬ ‫بقاء‬ ‫يف‬ ‫النادي‬ ‫إدارة‬� ‫البقاء‬‫باب‬‫اخلليفي‬‫نا�صر‬‫النادي‬‫رئي�س‬‫أبقى‬�‫و‬،‫العبوه‬‫بذلك‬‫يرغب‬ ‫ال�سحر‬ ‫هي‬ ‫"باري�س‬ "‫بلو�س‬ ‫"كانال‬ ‫ل�شبكة‬ ‫قال‬ ‫إذ‬� ‫أمامه؛‬� ‫مفتوحا‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫أعلم‬�‫و‬ ،‫عظيم‬ ‫العب‬ ‫فهو‬ .‫بعينه‬ ‫ال�سحر‬ ‫هو‬ ‫�برا‬‫ي‬‫وا‬ ،‫بعينه‬ ".‫إليه‬�‫التحدث‬‫ونريد‬،‫معنا‬‫يبقى‬‫أن‬�‫نريده‬‫ولكننا‬.‫تريده‬‫النوادي‬ ‫رياضة‬ ‫القدم‬‫كرة‬‫جلامعة‬‫االنتخابية‬‫العامة‬‫اجللسة‬‫تكون‬‫هل‬ ‫اجلريء؟‬‫طرف‬‫من‬"‫البحر‬‫يف‬‫"حرث‬‫جمرد‬ ‫يشرتط‬‫ابراهيموفيتش‬ ‫ايفل‬‫برج‬‫مكان‬‫له‬‫متثال‬‫وضع‬ ‫جرمان‬‫سان‬‫باريس‬‫يف‬‫للبقاء‬ ‫�ري‬‫ن‬�‫ه‬‫�ي‬��‫ن‬���‫ط‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬‫�درب‬�������‫مل‬‫ا‬‫�ن‬���‫ل‬����‫ع‬‫أ‬� ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫كا�سبارجاك‬ ‫الرتب�ص‬ ‫�ضمن‬ ‫ليكونوا‬ ‫اختيارهم‬ ‫مت‬ 25 ‫يومي‬ ‫الطوغو‬ ‫مبواجهتي‬ ‫اخلا�ص‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫�اري‬���‫جل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ 29‫و‬ ‫والرابعة‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلولتني‬ ‫أمم‬� ‫�س‬���‫أ‬����‫ك‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ن‬��‫م‬ ..‫بالغابون‬2017‫إفريقيا‬� ‫أني�س‬�‫و‬ ‫�زوين‬�‫ع‬ ‫الري‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫�شهدت‬ ‫القائمة‬ ‫ل‬ّ‫يعو‬ ‫التي‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وهما‬ ،‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫البدري‬ ‫املقبلة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫عليها‬ ‫الوطني‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ..‫املنتخب‬‫ت�شكيل‬‫إعادة‬�‫مرحلة‬‫خالل‬ ‫جمال‬ ‫عودة‬ ‫القائمة‬ ‫�سجلت‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫�سا�سي‬ ‫�اين‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ئ‬‫ووا‬ ‫ال�سايحي‬ ‫ين�ضم‬ ‫الذي‬ ‫الدخيلي‬ ‫عاطف‬ ‫احلار�س‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫مطول‬ ‫احتجاب‬ ‫بعد‬ ‫املنتخب‬ ‫إىل‬� ‫إثر‬� ‫�دادي‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ي‬��‫م‬‫ز‬ ‫من‬ ‫تعافيه‬ ‫بعد‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫مع‬ ‫للن�شاط‬ ‫ا�ستئنافه‬ .‫املا�ضية‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫املالعب‬‫عن‬‫أبعدته‬�‫التي‬‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غينيا‬ "‫"كان‬ ‫عقب‬ ‫املنتخب‬ ‫غادر‬ ‫الذي‬ ‫املح�سني‬ ‫بالل‬ ‫املرة‬‫وهي‬،‫املدعوين‬‫من‬‫أي�ضا‬�‫كان‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫اال�ستوائية‬ ،‫املقابل‬ ‫يف‬ ..‫كا�سبارجاك‬ ‫هرني‬ ‫مع‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صافحة‬ ‫ويوهان‬ ‫املثناين‬ ‫حممد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫غياب‬ ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ .‫ال�شرميطي‬‫أمني‬�‫و‬‫ال�شيخاوي‬‫ويا�سني‬‫توزغار‬ :‫القائمة‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬ - ‫اجلريدي‬ ‫رامي‬ - ‫املثلوثي‬ ‫أمين‬� :‫املرمى‬ ‫حرا�س‬ ‫الدخيلي‬‫عاطف‬ ‫أمين‬�-‫يو�سف‬‫بن‬‫�صيام‬-‫املثلوثي‬‫حمزة‬:‫الدفاع‬ ‫بوغطا�س‬ ‫زياد‬ - ‫املح�سني‬ ‫بالل‬ - ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫احلدادي‬‫أ�سامة‬�-‫مرياح‬‫ يا�سني‬- ‫الفرجاين‬ - ‫عزوين‬ ‫الري‬ :‫امليدان‬ ‫و�سط‬ ‫بن‬ ‫أمني‬� ‫حممد‬ - ‫ال�سايحي‬ ‫جمال‬ - ‫�سا�سي‬ ‫العربي‬‫وائل‬‫حممد‬ -‫اخلزري‬‫وهبي‬-‫عمر‬ ‫يو�سف‬ ،‫�و‬�‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫ب�شري‬ ‫�ان‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ف‬ :‫�وم‬�‫ج‬��‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫من�صر‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ،‫�دري‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أني�س‬� ،‫امل�ساكني‬ ‫اخلني�سي‬‫يا�سني‬‫طه‬،‫العكاي�شي‬‫أحمد‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أعلن‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫مباراة‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫يف‬ ‫�ستجرى‬ ‫الطوغو‬ ‫ومنتخب‬ ‫التون�سي‬ ‫ردا‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ير‬‫ت‬��‫س‬�����‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫اجلامعة‬ ‫به‬ ‫تقدمت‬ ‫الذي‬ ‫الطلب‬ ‫على‬ ‫منه‬ ‫من‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫د‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الطوغولية‬ ‫لدواع‬ ‫املقابلة‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫م‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫�ه‬�‫ل‬‫�لا‬‫خ‬ ‫يف‬ ‫الطوغولية‬ ‫اجلامعة‬ ‫�رت‬�ّ‫ك‬‫وذ‬ .‫أمنية‬� ‫منتخب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫مطلبها‬ ‫أنغوال‬� ‫يف‬ ‫م�سلح‬ ‫هجوم‬ ‫�ضحية‬ ‫كان‬ ‫الطوغو‬ ‫قبل‬ ‫الفريق‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫العبني‬ ‫مقتل‬ ‫عن‬ ‫أ�سفر‬� ‫يتكرر‬ ‫أن‬� ‫تريد‬ ‫وال‬ ،2010 ‫إفريقيا‬� ‫أمم‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫وهو‬ ،‫قولها‬ ‫�د‬�‫ح‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫اال�ستفزازات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫إال‬� ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫غريب‬ ‫طلب‬ ‫قبل‬ ‫لالعبينا‬ ‫الذهنية‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫للت‬ ‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫رف�ض‬ ‫وقد‬ ،‫اللقاء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬�‫جت‬‫و‬ ،‫وجاهته‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫لتفاهته‬ ‫يوم‬ ‫الطوغويل‬ ‫نظريه‬ ‫�سيواجه‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ ‫املن�ستري‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫اجلاري‬ ‫مار�س‬ 25 ‫أمم‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ت�صفيات‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫ذ‬ ‫حل�ساب‬ ‫م�ساء‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫ف�ستجرى‬‫إيابن‬‫ل‬‫ا‬‫مقابلة‬‫أما‬�،2017‫الغابون‬‫إفريقيا‬� ‫زواال‬ ‫الرابعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫يف‬ ‫مار�س‬ 29 ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫يف‬ ‫�ى‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬ ‫مبلعب‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫بتوقيت‬ .‫الطوغو‬ ‫األوملبية‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫قراري‬ ‫بعد‬ ‫الدولية‬ ‫الرياضية‬ ‫واملحكمة‬ ‫التونسيني‬"‫"تستفز‬‫والطوغو‬‫الالعبني‬‫قائمة‬‫حيدد‬‫كاسبارجاك‬ ‫لكرة‬ ‫االنتخابية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختلطت‬ ‫الريا�ضية‬ ‫املحكمة‬ ‫�درت‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫فقد‬ ‫�وم؛‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫ؤ‬�‫�را‬�‫ج‬‫إ‬� ‫املنتظر‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وقانونية‬ ‫�شرعية‬ ‫بعدم‬ ‫قرارا‬ ‫الفارط‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ ‫بلوزان‬ ‫الدولية‬ ‫املجراة‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫التنقيحات‬ ‫وبناء‬ ،‫للتقا�ضي‬ ‫ثالثة‬ ‫كدرجة‬ ‫الكنا�س‬ ‫وجتاوز‬ ،‫املا�ضي‬ ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫الدعوة‬ ‫يحطم‬ "‫"التا�س‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫أن‬� ‫الهمامي‬ ‫�ارق‬�‫ط‬ ‫املحامي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫عليه‬ ‫جويلية‬ ‫جل�ستي‬ ‫قبل‬ ‫القدمية‬ ‫القوانني‬ ‫وفق‬ ‫انتخابية‬ ‫عامة‬ ‫جلل�سة‬ ‫منبثقة‬ ‫لالنتخابات‬ ‫م�ستقلة‬ ‫جلنة‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫تكون‬ ‫املا�ضيني‬ ‫ونوفمرب‬ ‫رئي�س‬‫أن‬�‫وباعتبار‬،66‫عدد‬‫املر�سوم‬‫لوائح‬‫وفق‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫اللجنة‬‫عن‬ 6 ‫قارية‬ ‫عقوبة‬ ‫بحقه‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫أن‬� ‫ومبا‬ ،2015 ‫اال�ستوائية‬ ‫غينيا‬ "‫"كان‬ ‫بعد‬ "‫"الكاف‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� ‫ب�سبب‬ ‫الرت�شح‬ ‫من‬ ‫�صاحبها‬ ‫حترم‬ ‫التي‬ ‫القدمية‬ ‫للقوانني‬ ‫الرجوع‬ ‫لالنتخابات‬‫الرت�شح‬‫من‬‫حمروم‬‫اجلريء‬‫وديع‬‫إن‬�‫ف‬،‫الدولية‬‫العقوبة‬ ​.‫الهمامي‬‫طارق‬‫املحامي‬‫أكده‬�‫ما‬‫ح�سب‬ ‫هو‬‫الغمو�ض‬‫�سحب‬‫وتكثيف‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫خلط‬‫يف‬‫زاد‬‫وما‬ ‫يوم‬‫املطول‬‫اجتماعها‬‫بعد‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫الوطنية‬‫اللجنة‬‫قرار‬ ‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫انخراط‬‫أكيد‬�‫ت‬‫إىل‬�‫انتهى‬‫الذي‬‫الفارط‬‫الثالثاء‬ ‫إجبارها‬�‫يعني‬‫ما‬‫،وهو‬‫أوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫الوطنية‬‫اللجنة‬‫�ضمن‬‫القدم‬‫لكرة‬ ‫ألوملبية‬‫ل‬‫ا‬‫اللجنة‬‫أقرتها‬�‫التي‬‫الهياكل‬‫بكل‬‫االعرتاف‬‫على‬ ‫كل‬ ‫احرتام‬ ‫على‬ ‫اجلريء‬ ‫يجرب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التون�سية‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،"‫"الكنا�س‬ ‫ومنها‬ ،‫اللجنة‬ ‫هياكل‬ ‫املتعلقة‬ ‫كتلك‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�رارا‬�‫ق‬ ‫تنفيذ‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫إىل‬� ‫اخلارقتني‬ ‫�ين‬‫ت‬��‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�ستني‬ ‫يف‬ ‫بالطعن‬ 2015 ‫ونوفمرب‬ ‫جويلية‬ ‫�شهري‬ ‫يف‬ ‫املنعقدتني‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫جديدا‬ ‫تطورا‬ ‫القرار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ّ‫د‬‫ويع‬ . .‫الريا�ضية‬‫ال�ساحة‬‫ت�شهدها‬‫التي‬ ‫القدم‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ن�شرت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫موعد‬ ‫أن‬� ‫فيه‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫بالغا‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫أي‬� ،‫ومكانه‬ ‫وتاريخه‬ ‫�ساعته‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫�زال‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫االنتخابية‬ ‫مدينة‬ ‫نزل‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ..‫قمرت‬ ‫رمبا‬ ‫جديدا‬ ‫وجها‬ ‫�سيعطي‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫اتخذته‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫ؤدي‬�‫�سي‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫لالنت�صاب‬ "‫"الكنا�س‬ ‫عودة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫اليوم؛‬ ‫النتخابات‬ ‫بالطعون‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ‫ومنها‬ ،‫قراراتها‬ ‫تنفيذ‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫املنعقدتني‬‫للعادة‬‫اخلارقتني‬‫العامتني‬‫اجلل�ستني‬‫يف‬ ‫ولعل‬ ..‫املا�ضيني‬ ‫نوفمرب‬ 6‫و‬ ‫جويلية‬ 29 ‫يف‬ ‫وديع‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫القرار‬ ‫لهذا‬ ‫املهمة‬ ‫أوجه‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬� ‫التون�سية‬‫للجامعة‬‫احلايل‬‫الرئي�س‬‫اجلريء‬ ‫جديدة‬‫لوالية‬‫تر�شحه‬‫قدم‬‫الذي‬‫القدم‬‫لكرة‬ ‫جديد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مبقدوره الرت�شح‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫املعدلة‬ ‫جويلية‬ 29 ‫تنقيحات‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫كرة‬‫نادي‬‫طعن‬‫قبول‬‫إثر‬�"‫"الكنا�س‬‫بقرارات‬ ‫من‬ ‫متنعه‬ ‫القاعات‬ ‫داخل‬ ‫�سو�سة‬ ‫بحمام‬ ‫القدم‬ ‫�سلطت‬‫التي‬‫أ�شهر‬�‫ل�ستة‬‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬‫عقوبة‬‫ب�سبب‬‫ذلك‬ ..2015‫فيفري‬‫�شهر‬‫يف‬"‫"الكاف‬‫قبل‬‫من‬‫عليه‬ ‫اجلريء‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫�رث‬�‫ح‬ ‫مبثابة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫تكون‬ ‫فهل‬ ‫�ستك�شف‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ؤه؟‬�‫إلغا‬� ‫�سيتم‬ ‫عنها‬ ‫�سيرتتب‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫وجماعته‬ .‫القادمة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫عنه‬
  • 17.
    2016 ‫مار�س‬ 18‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫قـش‬‫ا‬‫بـر‬‫هالل‬ ‫سليمان‬ ‫سويقة‬ ‫باب‬ ‫بنات‬ ‫باب‬ ‫شارع‬ 187 ‫املالكية‬ ‫الدار‬ 27734029/24599530:‫اهلاتف‬ - ‫اليسار‬ ‫عىل‬ ‫امتار‬ 5 ‫النفق‬ ‫قبل‬ ‫براقش‬ ‫جنت‬ ‫ما‬ ‫الغبار‬ ‫من‬ ْ‫جنت‬ ‫براقش‬ ‫نجت‬ ‫ياح‬ ّ‫الر‬ ‫مشارف‬ ‫عىل‬ ‫بجلدها‬ ‫عوت‬ ‫حينام‬ ‫ّباح‬‫ن‬‫ال‬ ‫وصادف‬ ‫فق‬ ّ‫الش‬ ‫ساعة‬ ‫مثلكم‬ ُ‫ألست‬ ‫ساعة‬ ‫أقوم‬ ‫من‬ ‫وارتوي‬ ‫ساعة‬ ‫الكالم‬ ‫سفائن‬ ‫عىل‬ ...‫الغرق‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫براقش‬ ‫أنا‬ ‫بايعتموين‬ ‫قديمة‬ ‫خيمة‬ ‫حتت‬ ‫من‬ ‫سأغزل‬ ‫واحة‬ ‫باب‬ ّ‫الض‬ ‫راحة‬ ‫أو‬ ‫األحلان‬ ‫وأفرش‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫طر‬ ‫ساحة‬ ‫بالوليمة‬ ‫تليق‬ ‫أشاء‬ ‫من‬ ‫وأدعو‬ ‫ساعة‬ ‫واء‬ ّ‫الش‬ ‫يف‬ ‫ننام‬ ‫وساعة‬ ‫الغنيمة‬ ‫يف‬ ‫فق‬ ّ‫الش‬ ‫سينعم‬ ‫هنيئة‬ ‫بنومة‬ ... ْ‫األرق‬ ‫ق‬ ّ‫تؤر‬ ‫طائر‬ ‫ويستفيق‬ ‫يوف‬ ّ‫الس‬ ‫مآذن‬ ‫عىل‬ ‫احلروف‬ ‫ع‬ ّ‫تقط‬ ‫دماءها‬ ‫وتزرع‬ ‫سبق‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ‫بحقل‬ ‫الكهوف‬ ‫وتسكن‬ ‫األرسار‬ ‫ستنزل‬ ‫أرادت‬ ‫إن‬ ‫واحلديد‬ ‫احلقول‬ ‫ار‬ ّ‫ّو‬‫ن‬‫ال‬ ‫ويكرب‬ ‫حراء‬ ّ‫الص‬ ‫يف‬ ‫ماد‬ ّ‫الر‬ ‫بعث‬ُ‫ي‬ ‫حني‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫املشيب‬ ‫سينبت‬ ‫ام‬ّ‫ي‬‫األ‬ ‫معارج‬ ‫يف‬ ‫ّفق‬‫ن‬‫ال‬ ‫مفارق‬ ‫أو‬ ‫القصائد‬ ‫وتكتوي‬ ‫العنيدة‬ ‫تاء‬ ّ‫الش‬ ‫بلعنة‬ ‫البعيدة‬ ‫واملقابر‬ ‫أرادت‬ ‫وإن‬ ‫تذوب‬ ‫أن‬ ‫املياه‬ ‫األحزاب‬ ‫مالعب‬ ‫يف‬ ‫واألحباب‬ ‫براقش‬ ‫م‬ ُ‫فتلك‬ ‫إصبعا‬ ّ‫تعض‬ ‫اجلناية‬ ‫وتسكب‬ ‫رشاب‬ ‫كأسها‬ ‫يف‬ ‫ترى‬ ‫فال‬ ... ً‫وراء‬ ُ‫ستلتفت‬ ‫ترى‬ ‫...فال‬ ‫يمينا‬ ‫وتلتفت‬ ‫ترى‬ ‫...فال‬ ‫يسارا‬ ‫وتلتفت‬ ‫ا‬ ً‫أمام‬ ُ‫وتلتفت‬ ْ‫اهلروب‬ ‫فيسبقك‬ ‫واملعنى‬ ‫والتاريخ‬ ‫األرض‬ ّ‫حد‬ ‫هذا‬ "ْ‫"أورشليم‬ ‫وهذه‬ "‫املبكى‬ ‫"حائط‬ ‫وهذا‬ ‫األنكى‬ ُ‫النبتة‬ ‫وهذه‬ ْ‫دمك‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫ر‬ُ‫ك‬ ‫يف‬ ‫وستعوي‬ ‫وستعوي‬ ْ‫الذئاب‬ ّ‫خميص‬ ‫مثل‬ ْ‫للسامء‬ ‫رأسك‬ ‫وهتز‬ ‫ا‬ ً‫عاع‬ ُ‫ش‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫سحا‬ ‫ال‬ ْ‫ستجاب‬ ُ‫م‬ ً‫عاء‬ُ‫د‬ ‫وال‬ ُ‫منطقه‬ ‫للتاريخ‬ ‫لتها‬ ِ‫ع‬ ‫ولألحداث‬ ‫ملح‬ ‫�ن‬�‫م‬ َ‫البحر‬ ‫تنقي‬ ‫عجزة‬ ُ‫م‬ ّ‫ف��أي‬ ‫؟‬ ْ‫الضباب‬ ‫؟‬ٍ‫م‬‫ل‬ ُ‫ح‬ ّ‫أي‬ ‫؟‬ٍ‫و‬ ْ‫ح‬ َ‫ص‬ ‫أي‬ ‫؟‬ْ‫الكتابه‬ َ‫سطح‬ ‫يقرأ‬ ٍ‫وعي‬ ‫أي‬ ‫قريبا‬ ‫ستقتلنا‬ ‫ى‬ ّ‫م‬ُ‫احل‬ ‫هذه‬ ِ‫وانفعاالت‬ ‫دمائنا‬ ‫لتحليل‬ ‫مخُترب‬ ّ‫أي‬ ‫؟‬ْ‫اخلطابه‬ ٍ‫مرشحة‬ ّ‫أي‬ ‫؟‬ْ‫والكآبه‬ ‫اهلزائم‬ ‫تاريخ‬ ‫لترشيح‬ ‫عبد‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫القيادي‬ ‫�در‬�‫أص‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫اختار‬ ‫جديدا‬ ‫كتابا‬ ‫اجل�لايص‬ ‫احلميد‬ ‫ال‬ ‫الصغرية‬ ‫اليد‬ ..‫الغياب‬ ‫العناوين:"حصاد‬ ‫اللطيف‬‫عبد‬‫والشاعر‬‫الكاتب‬‫يقول‬..."‫تكذب‬ ‫متاما‬ ‫خمتلف‬ ‫أثر‬ :‫االصدار‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫العلوي‬ ‫هو‬ ،‫السجون‬ ‫أدب‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫�دراج‬�‫ان‬ ‫�م‬�‫رغ‬ ‫السجن‬ ‫داخل‬ ‫املختلفة‬ ‫بصورها‬ ‫للحياة‬ ‫مرآة‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فرادة‬ ‫تأيت‬ ،‫وخارجه‬ ‫ل‬ ّ‫األو‬ ّ‫ف‬ ّ‫الص‬ ‫من‬ ‫ا‬ّ‫سياسي‬ ‫فاعال‬ ‫فه‬ّ‫ل‬‫مؤ‬ ‫كون‬ ‫وشغلت‬ ‫�ا‬�‫�ي‬�‫ن‬ ّ‫�د‬�‫ال‬ ‫م�لأت‬ ‫ة‬ّ‫سياسي‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫تاريخ‬ ‫وصنعت‬ ، ‫سنة‬ 40 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫منذ‬ ‫الناس‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫مواقعها‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫احلديث‬ ‫تونس‬ ‫تكذب‬‫ال‬‫الصغرية‬‫اليد‬...‫ة‬ّ‫املفعولي‬‫أو‬‫ة‬ّ‫الفاعلي‬ ‫هاء‬ ّ‫والد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بالعفو‬ ‫مليئة‬ ‫فريدة‬ ‫جتربة‬ ‫هو‬ ‫وهو‬،‫واملسجون‬‫ان‬ ّ‫ج‬ ّ‫الس‬‫بني‬‫اإلرادة‬‫وحرب‬ ‫ارسني‬ ّ‫للد‬ ‫ثمينا‬ ‫صيدا‬ ‫سيكون‬ ّ‫شك‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫اع‬ّ‫صر‬‫ال‬ ‫بمراحل‬ ‫ني‬ ّ‫واملهتم‬ ‫قني‬ ّ‫واملحق‬ ‫من‬ ‫كتاب‬ ‫هو‬ ...‫�ور‬�‫�دح‬�‫امل‬ ‫ّظام‬‫ن‬‫وال‬ ‫احلركة‬ ‫احلكاية‬ ‫تروي‬ ،‫إصدارها‬ ‫الكاتب‬ ‫ينوي‬ ‫سلسلة‬ ... ‫معلومة‬ ‫وتارخيية‬ ‫زمنية‬ ‫مراحل‬ ‫عرب‬ ‫توقيت‬ ّ‫أن‬ ّ‫�ك‬�‫والش‬ ‫احة‬ ّ‫الس‬ ‫حتتاجه‬ ‫كتاب‬ .‫ا‬ّ‫اعتباطي‬ ‫ليس‬ ‫صدوره‬ ‫اجلاليص‬‫احلميد‬‫لعبد‬‫جديد‬‫كتاب‬ ‫الحجالوي‬ ‫ناجي‬ :‫الدكتور‬ ‫قصيدة‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ :‫شعر‬ ‫م‬ َ‫المله‬