El Fejr
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫أفريل‬ 10‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫ثان‬ ‫جمادي‬ 21 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬207
‫اجلامعة‬‫يف‬‫مستفحلة‬‫أزمة‬
‫املهتمني‬‫آخر‬" ّ‫و"بودن‬
‫راشد‬‫بالشيخ‬‫حتتفي‬‫اهلند‬
»‫التونيس‬‫«اإلستثناء‬‫و‬‫الغنويش‬
‫يعيـد‬‫الدينيـة‬‫الشؤون‬‫وزير‬
‫املنـابـر‬‫إىل‬‫عيل‬‫بن‬‫خطبـاء‬
‫أمتعة‬‫رسقة‬‫تتوقف‬‫متى‬
‫؟‬‫قرطاج‬‫تونس‬‫بمطار‬‫املسافرين‬
‫يف‬‫النهضة‬‫من‬‫قيادات‬
‫أمحد‬‫أوالد‬‫الشاعر‬‫منزل‬
‫السيناريو؟‬‫هذا‬‫ينتهي‬‫متى‬
‫حفرت‬‫قوات‬‫قائد‬‫عىل‬‫القبض‬‫وتلقي‬‫اجلنوب‬‫معارك‬‫حتسم‬»‫ليبيا‬‫«فجر‬
‫يف‬‫النهضة‬‫من‬‫قيادات‬
‫أمحد‬‫أوالد‬‫الشاعر‬‫منزل‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬22015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫أفريل‬ 9 ‫ألحداث‬ 77 ‫بالذكرى‬ ‫نحتفل‬ ‫ونحن‬
‫املعاين‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حترضنا‬ ‫الشهداء‬ ‫وعيد‬ 1938
‫عىل‬ ‫جي��ب‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املهمة‬ ‫وال����دروس‬ ‫العظيمة‬
‫اضاءات‬ ‫ومن‬ ‫عرب‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ملا‬ ‫اليها‬ ‫االنتباه‬ ‫اجلميع‬
.‫للمستقبل‬ ‫رضورية‬
‫مجوع‬ ‫فيه‬ ‫خرجت‬ ‫الذي‬ ّ‫األغر‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬
‫احللفاوين‬ ‫من‬ ‫واح��دة‬ ‫مسريتني‬ ‫يف‬ ‫املحتجني‬
‫التونسيني‬ ‫وعي‬ ‫كان‬ ،‫الزعيم‬ ‫معقل‬ ‫من‬ ‫والثانية‬
‫وتونس‬ ‫آنذاك‬ ‫الشعار‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ .‫وموحدا‬ ‫متقدما‬
‫"من‬ ‫الغاشم‬ ‫الفرنيس‬ ‫االحتالل‬ ‫حتت‬ ‫مازالت‬
‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫أجل‬ ‫"من‬ ‫و‬ "‫تونيس‬ ‫برملان‬ ‫أجل‬
‫هكذا‬.‫عرصهم‬‫التونسيون‬‫به‬‫سبق‬‫شعار‬."‫وطنية‬
‫عن‬ ‫االستقالل‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ .‫التونسيني‬ ‫حلم‬ ‫كان‬
‫وبرملان‬ ‫متطورة‬ ‫سياسية‬ ‫حياة‬ ‫ولكن‬ ‫املستعمر‬
.‫عرصية‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫وحكومة‬ ‫منتخب‬
‫وا‬ ُ‫ف��رو‬ ‫احللم‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬ ‫من‬ ‫الشهداء‬ ‫سقط‬
‫رفاقهم‬ ‫سقط‬ ‫كام‬ ‫تونس‬ ‫أرض‬ ‫الزكية‬ ‫بدمائهم‬
‫والقرصين‬‫وبوزيد‬‫وقفصة‬‫قابس‬‫جبال‬‫يف‬‫الفالقة‬
‫هو‬ ‫أمجل‬ ‫وحلم‬ ‫االستعامر‬ ‫طرد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وغريها‬
‫الشهداء‬ ‫��اء‬‫م‬‫د‬ ‫سالت‬ .‫املستقلة‬ ‫احلديثة‬ ‫تونس‬
‫يقاومون‬ ‫وهم‬ ‫التضحيات‬ ‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫أبناء‬ ‫وقدم‬
‫حتقق‬ ‫حتى‬ ،‫واملسلحة‬ ‫السلمية‬ ،‫الوسائل‬ ‫بكل‬
.‫اجلميل‬ ‫احللم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬
‫وخرج‬ ‫برملان‬ ‫هلا‬ ‫وأصبح‬ ‫تونس‬ ‫استقلت‬
‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫التونسيني‬ ‫مقاومة‬ ‫ولكن‬ ‫املستعمر‬
ّ‫بد‬ ‫ال‬ ‫وكان‬ ‫كافية‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫االوىل‬ ‫فاخلطوة‬ .‫أجياال‬
‫قدمت‬ ‫أجيال‬ ‫بعد‬ ‫أجيال‬ .‫الكفاح‬ ‫مواصلة‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫األحرار‬ ‫وسجن‬ ‫الشهداء‬ ‫وسقط‬ ‫التضحيات‬
‫مجيل‬ ‫حلم‬ ‫فالربملان‬ .‫املستقلة‬ ‫الدولة‬ ‫سجون‬
‫والكرامة‬ ‫واملواطنة‬ ‫باحلرية‬ ‫يكتمل‬ ‫ان‬ ‫وجيب‬
‫مجيل‬ ‫حلم‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وحكومة‬ .‫واملساواة‬
‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫فئات‬ ‫ك��ل‬ ‫يشمل‬ ‫ان‬ ‫جي��ب‬
‫املزيد‬ ‫وسقط‬ ‫التضحيات‬ ‫فتواصلت‬ ‫وتوجهاته‬
.‫الشهداء‬ ‫من‬
‫الدم‬ ‫تقديم‬ ‫عن‬ ‫التونسيني‬ ‫عطاء‬ ‫يتوقف‬ ‫مل‬
‫من‬ ‫املزيد‬ ‫فسقط‬ ،‫التحرر‬ ‫يف‬ ‫حقهم‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬
‫استكامل‬ ‫اج��ل‬ ‫من‬ ‫الكرامة‬ ‫ث��ورة‬ ‫يف‬ ‫الشهداء‬
‫الدولة‬ ‫مسرية‬ ‫وتصحيح‬ ،‫االستقالل‬ ‫مسرية‬
.‫الوطنية‬
‫وب���دأ‬ ‫ال����ث����ورة‬ ‫ن��ج��ح��ت‬
‫تونيس‬ ‫برملان‬ ‫يف‬ ‫حلمهم‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫التونسيون‬
‫وش��ف��اف��ة‬ ‫ح����رة‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات‬ ‫ع�ب�ر‬ ،‫م��س��ت��ق��ل‬
‫اكتوبر‬ 23 ‫انتخابات‬ ‫طوابري‬ ‫فكانت‬ ‫وديمقراطية‬
‫باحللم‬ ‫يرتبص‬ ‫كان‬ ‫االرهاب‬ ‫ولكن‬ .‫أكتوبر‬ 26 ‫ثم‬
‫يقدمون‬ ‫ومازالوا‬ ‫الشهداء‬ ‫من‬ ‫العرشات‬ ‫فسقط‬
‫��ذا‬‫ه‬ ‫م��ن‬ ‫ت��ون��س‬ ‫تتخلص‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ح‬ ‫التضحيات‬
.‫الرسطان‬
‫شهداء‬ ‫يسقط‬ ‫أفريل‬ 9 ‫بذكرى‬ ‫نحتفل‬ ‫ونحن‬
‫وكأهنم‬ ‫اجلبانة‬ ‫الغادرة‬ ‫العملية‬ ‫ضحية‬ ‫سبيطلة‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫التضحية‬ ‫ومع‬ ‫الشهادة‬ ‫مع‬ ‫العهد‬ ‫جيددون‬
.‫تونس‬ ‫مناعة‬ ‫أجل‬
‫هبا‬‫نحتفل‬‫التونسيني‬‫قلوب‬‫عىل‬‫عزيزة‬‫ذكرى‬
‫ونتطلع‬ ‫يسقطون‬ ‫جدد‬ ‫شهداء‬ ‫نبكي‬ ‫ونحن‬ ‫اليوم‬
،‫واالقصاء‬ ‫والتطرف‬ ‫احلقد‬ ‫فيه‬ ‫خيتفي‬ ‫غد‬ ‫إىل‬
‫واحد‬ ‫��ن‬‫ط‬‫و‬ ‫يف‬ ‫اخ��وة‬ ‫التونسيون‬ ‫فيه‬ ‫ويعيش‬
‫الكرامة...التي‬ ‫هلم‬ ‫وحيقق‬ ‫مجيعا‬ ‫أبناءه‬ ‫حيتضن‬
.‫بعد‬ ‫تتحقق‬ ‫مل‬
‫الشهداء‬‫وقوافل‬‫أفريل‬9
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
‫مطار‬ ‫يف‬ ‫بحقائبهم‬ ‫والعبث‬ ‫امل�سافرين‬ ‫امتعة‬ ‫�سرقة‬ ‫�وادث‬�‫ح‬ ‫تعددت‬
‫تلك‬ ‫وطالت‬ .‫رائحتها‬ ‫فاحت‬ ‫حتى‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬
‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سافرين‬‫حتى‬ ‫والكارثة‬‫الف�ضيحة‬ ‫مرتبة‬ ‫اىل‬ ‫ترتقي‬‫التي‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬
‫يعترب‬ ‫املطار‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫اخلارجية‬ ‫تون�س‬ ‫و�سمعة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫يهدد‬ ‫مما‬
.‫اخلارجي‬‫تون�س‬‫ووجه‬‫االوىل‬‫البوابة‬
‫احلوادث‬ ‫تلك‬ ‫وتكرر‬ ‫بوجود‬ ‫أقر‬� ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫ال�سيد‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬
‫والك�شف‬‫قرطاج‬‫“مبطار‬‫“مافيوزية‬‫�شبكات‬‫هناك‬‫أن‬�‫�صحفية‬‫ندوة‬‫يف‬‫وقال‬
.‫الهني‬‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫لي�س‬‫عنها‬
‫والتحقيق‬ ‫للمراقبة‬ ‫فريق‬ ‫بايفاد‬ ‫قام‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ،‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫ولفت‬
‫الالزمة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫واتخاذ‬‫احلقائق‬‫تق�صي‬‫أجل‬�‫من‬2015‫مار�س‬11‫منذ‬
.‫ذلك‬‫اثر‬
‫واملالية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارتي‬ ‫مع‬ ‫االجتماعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫أكد‬�‫و‬
،‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ”‫باملرة‬ ‫مقبول‬ ‫وغري‬ ‫ؤرقا‬�‫“م‬ ‫أ�ضحى‬� ‫الذي‬ ‫املو�ضوع‬ ‫لبحث‬
.‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫اقرب‬‫يف‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫على‬ ”‫“بالق�ضاء‬‫متعهدا‬
‫مطار‬ ‫أنحاء‬� ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫التدخني‬ ‫ظاهرة‬ ‫توا�صل‬ ‫إىل‬� ‫الوزير‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫على‬ ‫امل�سافرين‬ ‫حلث‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫زيارات‬ ‫تعدد‬ ‫رغم‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬
.‫املخ�ص�صة‬‫الف�ضاءات‬‫يف‬‫التدخني‬
‫بالق�صبة‬ ‫احلكومة‬ ‫بق�صر‬ ‫عقدها‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫وقال‬
600 ‫حوايل‬ ‫بلغ‬ ‫العمومي‬ ‫النقل‬ ‫�شركات‬ ‫عجز‬ ‫إن‬� ‫الوزارة‬ ‫أولويات‬� ‫لتقدمي‬
‫خمتلف‬ ‫در�س‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫موفى‬ ‫إىل‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬
.‫العمومي‬‫النقل‬‫�شركات‬‫هيكلة‬‫اعادة‬‫�سيناريوهات‬
‫تقريبا‬ ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫منذ‬ ‫بداياتها‬ ‫يف‬ ‫جلت‬ ُ‫�س‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫ورغم‬
‫و�سائل‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫فقط‬ ‫جريدتنا‬ ‫يف‬ ‫مقال‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫حولها‬ ‫ن�شرنا‬ ‫وكنا‬
‫الكفيلة‬ ‫االجراءات‬ ‫تتخذ‬ ‫مل‬ ‫النقل‬ ‫ووزارة‬ ‫املطار‬ ‫�سلطات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أخرى‬� ‫اعالم‬
‫اجلدية‬‫وعدم‬‫جهة‬‫من‬‫أكرث‬�‫ؤ‬�‫تواط‬‫على‬‫يدل‬‫مما‬‫امل�شينة‬‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫بايقاف‬
.‫ت�ستفحل‬‫جعلها‬‫مما‬‫حماربتها‬‫يف‬‫املطلوبة‬
‫تف�شي‬ ‫ت�شمل‬ ‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫املطار‬ ‫ي�شهد‬ ‫ال�سرقات‬ ‫اىل‬ ‫وباال�ضافة‬
‫ووجود‬‫املطار‬‫امام‬‫التاك�سي‬‫�سائقي‬‫وممار�سات‬‫واالزدحام‬‫التدخني‬‫ظاهرة‬
‫وعن‬ ‫النقل‬ ‫و�سائل‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫امل�سافرين‬ ‫ي�صطادون‬ ‫حميطه‬ ‫يف‬ ‫�سما�سرة‬
‫ت�ساهم‬‫وال‬‫الدولة‬‫هيبة‬‫وال‬‫تون�س‬‫�صورة‬‫تخدم‬‫ال‬‫مظاهر‬‫وهي‬‫املنازل‬‫كراء‬
.‫بالدنا‬‫يف‬‫ال�سياحة‬‫�صورة‬‫حت�سني‬ ‫يف‬
‫أمتعة‬‫رسقة‬‫تتوقف‬‫متى‬
‫؟‬‫قرطاج‬‫تونس‬‫بمطار‬‫املسافرين‬
‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ودبلوما�سية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫ا�ستغربت‬ *
... ‫باري�س‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫االحزاب‬
‫الق�صر‬ ‫يف‬ ‫امل�ست�شارين‬ ‫بع�ض‬ ‫إ�صرار‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫مرافقي‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫على‬ ‫الرئا�سي‬
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫زيارة‬ ‫أن‬� ‫قوله‬ ‫مرزوق‬ ‫عن‬ ‫ونقل‬ ،‫لباري�س‬ ‫زيارته‬
...‫أعمال‬� ‫رجال‬ ‫تت�ضمن‬ ‫أن‬� ‫لها‬
‫الدبلوما�سي‬ ‫التمثيل‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ض‬ ‫وال�سويد‬ ‫ونيجرييا‬ ‫فنلندا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫�ستعقد‬ ‫ال�سنة‬ ‫لهذه‬ ‫ال�سفراء‬ ‫ندوة‬ ‫أن‬� ‫امل�صادر‬ ‫نف�س‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬
‫من‬ ‫اجلدد‬ ‫ال�سفراء‬ ‫ليتمكن‬ ‫القادم‬ ‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
...‫ال�سنوية‬ ‫الندوة‬ ‫بعد‬ ‫مهامهم‬ ‫مبا�شرة‬
‫وزارة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫احتجاجية‬ ‫حتركات‬ *
‫إ�ضراب‬�‫و‬ ،‫نقابية‬ ‫الئحة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�صدور‬ ‫بعد‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬
...‫أفريل‬� 16 ‫يوم‬ ‫منتظر‬
‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتطوير‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫يف‬ ‫ترتيبات‬ *
‫إن�شاء‬� ‫عن‬ ‫وحديث‬ ،‫اجلديدة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عرب‬ ‫للمنظمة‬
‫النقابات‬ ‫أن�شطة‬�‫ب‬ ‫خا�صة‬ ‫العنكبوتية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫على‬ ‫خا�صة‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬�
... ‫العامة‬
‫لتون�س‬ ‫�سفارة‬ ‫لفتح‬ ‫مقرتح‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫للفجر‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫أي�ضا‬�‫�ستغطي‬‫اجلديدة‬‫ال�سفارة‬‫أن‬�‫امل�صدر‬‫نف�س‬‫أكد‬�‫كما‬،‫مباليزيا‬
.‫ال�سالم‬ ‫ودار‬ ‫وبروناي‬ ‫�سنغافورة‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫�شرعت‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫م�صالح‬ ‫أن‬� ‫اليوميات‬ ‫إحدى‬� ‫نقلت‬ *
‫أن‬� ‫على‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئات‬ ‫ببع�ض‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬
‫حقوق‬ - ‫امل�ستدامة‬ ‫(التنمية‬ ‫جميعا‬ ‫بينها‬ ‫وم�شرتكا‬ ‫موحدا‬ ‫يكون‬
‫الر�شيدة‬ ‫احلوكمة‬ – ‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫االت�صال‬ – ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
.) ‫االنتخابات‬ - ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬
‫الهياكل‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫ك�شفت‬ *
‫القوى‬ ‫بع�ض‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زاز‬�‫ت‬��‫ب‬‫�لا‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫وا‬ ‫املحلية‬
‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� ‫قد‬ ‫امل�ستقيلني‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫واجلدير‬ ،‫الفا�سدة‬
‫أ�ساليب‬� ‫كل‬ ‫إنتاج‬� ‫إعادة‬�‫و‬ ‫االنقالبية‬ ‫بتكري�س‬ ‫تقوم‬ ‫القوى‬ ‫تلك‬ ‫أن‬�
.‫اال�ستبداد‬ ‫منظومة‬ ‫آليات‬�‫و‬
‫ال�سابقة‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫يعقدها‬‫التي‬‫االجتماعات‬‫تتوا�صل‬*
‫منه‬ ‫املقربني‬ ‫وبع�ض‬ ،‫ال�سابق‬ ‫احلكومي‬ ‫فريقه‬ ‫مع‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬
‫أيام‬� ‫منذ‬ ‫لقاء‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫معه‬ ‫ا�شتغلوا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫إعالميا‬�‫و‬ ‫�سيا�سيا‬
‫حزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�اءه‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫نفى‬ ‫جمعة‬ ‫أن‬� ‫قيل‬ ‫�داء‬�‫غ‬ ‫حفل‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬
. ‫�سيا�سي‬
‫أنه‬�‫االقت�صادي‬‫امليدان‬‫يف‬‫خمت�صة‬‫الكرتونية‬‫مواقع‬‫أكدت‬� *
‫له‬ ‫مكتب‬ ‫والتنمية‬ ‫أعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫فتح‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬
... ‫اجلنوب‬ ‫بعا�صمة‬
‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ووزارة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫ترتيبات‬ *
‫اخلدمات‬‫مناطق‬‫وا�ستغالل‬‫إحداث‬�‫�شروط‬‫ي�ضبط‬‫قانون‬‫م�شروع‬
‫وكالة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬���‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫�ان‬�‫ث‬ ‫قانون‬ ‫مل�شروع‬ ‫إ�ضافة‬� ‫اللوج�ستية‬
...‫اللوج�ستية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫وطنية‬
‫مدير‬ ‫خطة‬ ‫عن‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫خطة‬ ‫ف�صل‬ ‫تقرر‬ *
‫وال�شركة‬ ‫الفالحي‬ ‫الوطني‬ ‫البنك‬ ‫أي‬� ‫العمومية‬ ‫البنوك‬ ‫يف‬ ‫عام‬
‫ماديا‬‫دعمها‬‫�سيقع‬‫التي‬‫البنوك‬‫أي‬�،‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬‫وبنك‬‫للبنك‬‫التون�سية‬
... ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزارية‬ ‫املجال�س‬ ‫قرارات‬ ‫بعد‬ ‫لوج�ستيا‬ ‫و‬
‫كواليس‬
‫للمركزية‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫با‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫لقاء‬ ‫كان‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫لالتفاق‬ ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫حا�سما‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ 30 ‫يوم‬ ‫النقابية‬
‫اقل‬ ‫كان‬ ‫العبا�سي‬ ‫مقرتح‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫�وزارة‬�‫ل‬‫وا‬ ‫النقابة‬ ‫بني‬
‫الوزير؟‬‫مقرتح‬‫من‬‫ماليا‬
‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أزمة‬� ‫توقع‬ ‫ميكن‬ ‫مدى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� *
‫يف‬ ‫ترتيبها‬ ‫عن‬ ‫تردد‬ ‫وما‬ ‫الوالة‬ ‫حركة‬ ‫حول‬ ‫اخلالف‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬
‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫لرئي�س‬‫الرجوع‬‫أو‬�‫علم‬‫بدون‬‫الرئا�سي‬‫الق�صر‬
‫ال�صيد؟‬
‫الوطني‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫قيادات‬ ‫اختارت‬ ‫ملاذا‬ *
‫وما‬ ‫اجتماعي‬ ‫حزب‬ ‫إىل‬� ‫ليربايل‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫تغيري‬ ‫احلر‬
‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقرب‬ ‫ذلك‬ ‫عالقة‬
‫التيار‬–‫التحالف‬-‫اجلمهوري‬–‫التكتل‬(‫أحزاب‬�7‫حوايل‬‫بني‬
– ‫االجتماعيني‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫حركة‬ –
‫)؟‬‫العمل‬‫حزب‬
‫ينخف�ض‬ ‫معطيات‬ ‫أي‬� ‫على‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬ *
،‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ويزداد‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الغذائية‬ ‫املواد‬ ‫ثمن‬
‫وال‬‫املرات‬‫عديد‬‫البرتول‬‫أ�سعار‬�‫تنخف�ض‬‫مقايي�س‬‫أي‬�‫على‬‫وبناء‬
‫تون�س؟‬‫يف‬‫الوقود‬‫أثمان‬�‫تتقل�ص‬
‫مرمي‬ ‫ال�صحفية‬ ‫با�ستقالة‬ ‫عجلت‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫ـــــــ‬‫ب‬‫تلتحق‬‫جعلتها‬‫و‬"‫آم‬�‫آف‬�‫"�شم�س‬‫اخلا�صة‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بلقا�ضي‬
‫الورتاين)؟‬ ‫نوفل‬ ‫املن�شط‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫عمليا‬ (" ‫آم‬� ‫آف‬� ‫"موازييك‬
‫املا�ضي‬ ‫جانفي‬ ‫منت�صف‬ ‫منذ‬ ‫هي�شر‬ ‫دوار‬ ‫معتمد‬ ‫يهدد‬ ‫من‬ *
‫تلك‬ ‫مع‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تتعامل‬ ‫ال‬ ‫�اذا‬�‫مل‬‫و‬ ‫التهديدات‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫ومن‬
‫املطلوبة؟‬‫باجلدية‬‫التهديدات‬
‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬
‫�سينطلق‬‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫ان‬،‫الرتبية‬‫وزير‬‫جلول‬‫ناجي‬‫اكد‬
‫العام‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫واال‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫مب�شاركة‬ 2015 ‫افريل‬ 23 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫بداية‬
‫�سيكون‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنظمة‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬
‫كل‬‫يهم‬‫عام‬‫أن‬�‫ش‬�‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫ان‬‫باعتبار‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫فيه‬‫ي�شارك‬‫مفتوحا‬‫حوارا‬
‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫خالل‬ ‫�ستقدم‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫ان‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫وا�ضاف‬ .‫التون�سية‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬
‫الوزارة‬ ‫لت�صور‬ ‫العري�ضة‬ ‫اخلطوط‬ ‫مقدما‬ ،‫ملناق�شتها‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫ت�صورها‬
‫نف�س‬‫إ�سنادها‬�‫ب‬‫وذلك‬‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫نف�س‬‫املواد‬‫كل‬‫إعطاء‬�‫و‬‫واملهني‬‫التقني‬‫التعليم‬‫عودة‬‫أهمها‬�‫و‬
.‫وال�سينما‬‫امل�سرح‬‫غرار‬‫على‬‫املدار�س‬‫يف‬‫التثقيفية‬‫الربامج‬‫عودة‬‫جانب‬‫اىل‬‫ال�ضارب‬
‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫انطالق‬‫أفريل‬23:‫جلول‬‫ناجي‬
‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬
‫أمحد‬‫أوالد‬‫الشاعر‬‫منزل‬‫يف‬‫النهضة‬‫من‬‫قيادات‬
‫ي�ضم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫وفد‬ ‫أدى‬�
‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬‫و‬ ‫�و‬�‫ل‬��‫ي‬‫د‬ ‫�سمري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬
‫العرباوي‬ ‫ونورالدين‬ ‫الورميي‬ ‫والعجمي‬
‫زيارة‬‫ال�صويعي‬‫أحمد‬�‫و‬‫النوي�شي‬‫وحم�سن‬
.‫أحمد‬�‫أوالد‬�‫ال�صغري‬‫حممد‬‫ال�شاعر‬‫إىل‬�
‫على‬ ‫�صفحته‬ ‫يف‬ ‫�و‬�‫ل‬��‫ي‬‫د‬ ‫�سمري‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫بحفاوة‬ ‫ا�ستقبلنا‬ :‫الزيارة‬ ‫بعد‬ ‫الفاي�سبوك‬
‫له‬ ‫ال�صادقة‬ ‫متنياتنا‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫أعربنا‬�‫و‬ ،‫كبرية‬
‫نلقاه‬‫أن‬�‫أمل‬�‫على‬‫افرتقنا‬..‫العاجل‬‫بال�شفاء‬
‫جمموعته‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ادرة‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫قبل‬ .. ‫معافى‬
."‫الطريق‬‫"حاالت‬‫ال�شعرية‬
‫أن‬� ‫قبل‬ ‫الالزم‬ ‫العالج‬ ‫إىل‬� ‫خ�ضع‬ ‫حيث‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�صحات‬ ‫احدى‬ ‫اىل‬ ‫نقله‬ ‫ا�ستوجب‬ ‫مما‬ ‫�صحية‬ ‫وعكة‬ ‫اىل‬ ‫تعر�ض‬ ‫ال�شاعر‬ ‫وكان‬
.‫نقاهة‬‫فرتة‬‫يف‬‫منزله‬‫إىل‬�‫يعود‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫واخلطاب‬‫املساجد‬‫عىل‬‫احلملة‬‫تتزامن‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫األخالقي‬ ‫الفساد‬ ‫ملظاهر‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫الرتويج‬ ‫مع‬ ‫الديني‬
‫ريبة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫لإلعالنات‬ ‫ونرش‬ ‫للمسكرات‬ ‫جديد‬ ‫منتوجات‬ ‫وتوزيع‬
‫عىل‬ ‫والتونسيات‬ ‫للتونسيني‬ ‫موجهة‬ ‫إباحية‬ ‫أفﻻم‬ ‫لتصوير‬
‫تضع‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫الرسائل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫وملاذا‬ ،‫االجتامعية‬ ‫الشبكة‬
‫والريبة؟‬ ‫الشك‬ ‫موضع‬ )‫أصال‬ ‫(املهزوزة‬ ‫الدينية‬ ‫السياسة‬
‫الصحبي‬ ‫مع‬ ‫سجل‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫لغي‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
"‫"الباس‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫املايض‬ ‫السبت‬ ‫عرضه‬ ‫مقررا‬ ‫(كان‬ ‫للعمري‬
‫أحد‬ ‫يؤكد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ )‫التونيس‬ ‫احل��وار‬ ‫قناة‬ ‫عىل‬
‫مضموهنا‬ ‫األح���زاب‬ ‫أح��د‬ ‫عىل‬ ‫محلة‬ ‫سيشن‬ ‫أن��ه‬ ‫املنشطني‬
‫امللغاة؟‬ ‫احللقة‬ ‫مضمون‬ ‫مع‬ ‫يتامهى‬
‫قايض‬‫قرار‬‫يف‬‫العمومية‬‫النيابة‬‫تطعن‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫حتجري‬ ‫مفعول‬ ‫برفع‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫التحقيق‬
،‫بوعوين‬ ‫لزهر‬ ‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫عن‬ ‫السفر‬
‫رفع‬‫بتونس‬‫االستئناف‬‫بمحكمة‬13‫عدد‬‫االهتام‬‫دائرة‬‫تقرر‬‫بينام‬
)‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫االتصال‬ ‫(وزير‬ ‫دخيل‬ ‫رافع‬ ‫ضد‬ ‫السفر‬ ‫حتجري‬
‫التحقيق؟‬ ‫لدى‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اجلنائية‬ ‫القضايا‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬
‫تسليط‬ ‫عن‬ ‫اإلع�لام‬ ‫وسائل‬ ‫تغيب‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫احلكم‬ ‫من‬ ‫النهضة‬ ‫"حركة‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫الطاهر‬ ‫كتاب‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬
‫عىل‬ ‫'شاهد‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫السابقة‬ ‫كتبه‬ ‫مع‬ ‫فعلت‬ ‫مثلام‬ "‫احلكم‬ ‫إىل‬
‫"املامرسات‬ ‫و‬ "‫خمطئا؟‬ ‫الراجحي‬ ‫كان‬ ‫و"هل‬ "‫عيل‬ ‫بن‬ ‫نظام‬
‫إىل‬ ‫النظام‬ ‫خدمة‬ ‫من‬ ‫التونيس‬ ‫"اإلعالم‬ ‫و‬ "‫عيل‬ ‫لبن‬ ‫الشيطانية‬
‫األجندات"؟‬ ‫خدمة‬
‫ووسائل‬ ‫صحفنا‬ ‫تشري‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫يف‬ ‫عليه‬ ‫قبض‬ ‫الذي‬ "‫بالنايل‬ ‫"حممد‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫إعالمنا‬
‫حفرت‬ ‫ق��وات‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫املحاربني‬ ‫ضمن‬ ‫سبهة‬
‫نفسه‬ ‫هو‬ ،‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫وكتائب‬ ‫ق��وات‬ ‫ضد‬ ‫��اره‬‫ص‬��‫ن‬‫وأ‬‫م��ن‬
‫األول‬ ‫الوزير‬ ‫اغتيال‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫السبعينات‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫قبض‬
‫عىل‬ ‫له‬ ‫عقابا‬ ‫يومها‬ ‫القذايف‬ ‫نظام‬ ‫لصالح‬ ‫نويرة‬ ‫اهلادي‬ ‫األسبق‬
‫4791؟‬ ‫جانفي‬ 12 ‫يف‬ ‫جربة‬ ‫اتفاقية‬ ‫رفضه‬
‫اجلهوي‬ ‫املسؤول‬ ‫ترصحيات‬ ‫متر‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫اجلهوي‬ ‫االحتاد‬ ‫رفع‬ ‫فيها‬ ‫أكد‬ ‫والتي‬ ‫بصفاقس‬ ‫األعراف‬ ‫باحتاد‬
‫اجلبائي‬‫للعصيان‬‫املرور‬‫سيتم‬‫أنه‬‫اكد‬‫بل‬‫الوزارات‬‫من‬‫بعدد‬‫قضايا‬
‫الكرام؟‬ ‫مرور‬ ،"‫التهريب‬ ‫نزيف‬ ‫احلكومة‬ ‫وقف‬ُ‫ت‬ ‫مل‬ ‫إذا‬
‫بمقاطعة‬ ‫الصيادلة‬ ‫هتديدات‬ ‫تتزامن‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫نقابات‬ ‫حتركات‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫يتزامن‬ ‫كام‬ ‫األطباء‬ ‫تصعيد‬ ‫مع‬ ‫الكنام‬
‫الصحي؟‬ ‫بالقطاع‬ ‫عالقات‬ ‫هلا‬ ‫عديدة‬
‫الصمت‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫ت�لازم‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫وليس‬ ( ‫الفرشييش‬ ‫أمحد‬ ‫وليد‬ ‫املدون‬ ‫تدوينة‬ ‫مضمون‬ ‫جتاه‬
‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫والتي‬ )‫مضموهنا‬ ‫صحة‬ ‫يف‬ ‫نشكك‬ ‫أننا‬ ‫ذلك‬ ‫معنى‬
‫تلك‬ ‫وأن‬ ‫وسياسية‬ ‫أمنية‬ ‫أطراف‬ ‫تديرها‬ ‫اإلرهابية‬ ‫املواقع‬ ‫بعض‬
‫واالغتياالت؟‬ ‫بالتصفية‬ ‫لإلهيام‬ ‫املواقع‬ ‫تلك‬ ‫تستغل‬ ‫األطراف‬
‫تونس‬‫نداء‬‫حلركة‬‫املحيل‬‫املنسق‬‫يعلن‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫استقالته‬ ،‫جربية‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬ ‫املهدية‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫الشابة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬
‫ما‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للحزب‬ ‫اخ�تراق‬ ‫وج��ود‬ ‫مشريا إىل‬ ،‫احل��زب‬ ‫من‬
‫الفاسدة؟‬ ‫القوى‬ ‫أسامها‬
‫؟‬
‫اال�ستئناف‬ ‫مبحكمة‬ ‫ال�صادرة‬ ‫لالحكام‬ ‫وا�ستغرابه‬ ‫ا�ستيائه‬ ‫عن‬ ‫التكتل‬ ‫حزب‬ ‫عرب‬
‫بالطاهر‬‫وحامت‬‫بوعون‬‫ريا�ض‬‫ال�شهيدين‬‫قتل‬‫ق�ضايا‬‫خ�صو�ص‬‫يف‬‫بتون�س‬‫الع�سكرية‬
‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ويعترب‬ ‫الوطن‬ ‫�شهداء‬ ‫عائالت‬ ‫لدى‬ ‫والقهر‬ ‫بالظلم‬ ‫�شعورا‬ ‫أنتجت‬� ‫والتي‬
‫يطالب‬ ‫كما‬ .‫الثورة‬ ‫رمزية‬ ‫من‬ ‫�صارخا‬ ‫ونيال‬ ‫الزكية‬ ‫واجلرحى‬ ‫ال�شهداء‬ ‫لدماء‬ ‫تنكرا‬
‫لق�ضايا‬ ‫من�صفة‬ ‫حماكمة‬ ‫وبتطبيق‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫االفالت‬ ‫ظاهرة‬ ‫مع‬ ‫بالقطع‬ ‫التكتل‬ ‫حزب‬
‫التخاذ‬ ‫التنفيذية‬ ‫وال�سلطة‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ويدعو‬ ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫�شهداء‬
‫إعادة‬�‫و‬‫الع�سكرية‬‫املحاكم‬‫من‬‫واجلرحى‬‫ال�شهداء‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬‫ال�ضرورية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬
.‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫كنف‬‫يف‬‫املخت�ص‬‫العديل‬‫الق�ضاء‬‫لدى‬‫املحاكمات‬
‫من‬‫استيائه‬‫عن‬‫يعرب‬‫التكتل‬
‫الشهداء‬‫قتلة‬‫أحكام‬‫ختفيض‬
‫قوات‬ ‫لنقابات‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫باالت�صال‬ ‫املكلف‬ ‫العام‬ ‫االمني‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫النقابات‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫خليفة‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫ا‬ ‫عماد‬ ‫الر�سمي‬ ‫والناطق‬ ‫الوطني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫اال‬
‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫قررت‬ ‫الذي‬ ‫مليارات‬ 5‫ـ‬‫ب‬ ‫ّر‬‫د‬‫املق‬ ‫املايل‬ ‫املبلغ‬ ‫ترف�ض‬
.‫االمنية‬‫و‬‫الع�سكرية‬‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬‫�شهداء‬‫عائالت‬‫لفائدة‬‫به‬‫ّع‬‫رب‬‫الت‬‫الثانوي‬
‫غنى‬ ‫يف‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫أم�س‬� ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫خليفة‬ ‫احلاج‬ ‫وا�ضاف‬
‫ل�شهر‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫املنحة‬ ‫من‬ ‫أتية‬�‫املت‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ "‫ّة‬‫ي‬‫"اكرام‬ ‫عن‬
،‫ال�شهداء‬‫عائالت‬‫كرامة‬‫حفظ‬‫عن‬‫ؤولة‬�‫م�س‬‫الدولة‬‫ان‬‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬،2015‫جويلية‬
‫والع�سكريني‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫جعل‬ ‫حتاول‬ ،‫كان‬ ‫أي‬� ‫من‬ "‫"اكرامية‬ ‫أي‬� ‫نقبل‬ ‫ولن‬
.‫حزبية‬‫او‬‫�شخ�صية‬‫مزايدات‬‫حمل‬
‫ترفض‬‫األمن‬‫قوات‬‫نقابات‬
‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ "‫"اكرامية‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬42015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫جل�سة‬ 2015 ‫أفريل‬� 8 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫وا�صل‬
‫والتي‬،‫املا�ضي‬‫اجلمعة‬‫يوم‬‫انعقدت‬‫قد‬‫كانت‬‫التي‬‫احلكومة‬‫مع‬‫احلوار‬
‫مالحظاتهم‬‫أبدوا‬�‫و‬،‫ال�صيد‬‫حبيب‬‫حكومة‬‫أداء‬�‫ال�شعب‬‫نواب‬‫خاللها‬‫ّم‬‫ي‬‫ق‬
.‫عملها‬‫با�سرتاتيجية‬‫يتعلق‬‫ما‬‫يف‬
‫على‬ ‫ؤاخذاتهم‬�‫م‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ‫النواب‬ ‫مواقف‬ ‫ر�صدت‬ "‫الفجر‬ ‫"جريدة‬
.‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حكومة‬‫أداء‬�
‫عملها‬‫نسق‬‫ترسيع‬‫احلكومة‬‫عىل‬:‫الكايف‬‫عبد‬‫الدين‬‫بدر‬
‫حكومة‬ ‫أي‬� ‫إن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫قال‬
.‫مو�ضوعي‬‫ب�شكل‬‫أدائها‬�‫وتقييم‬‫عليها‬‫للحكم‬‫وقت‬‫إىل‬�‫حتتاج‬
‫للم�سائل‬ ‫عاجلة‬ ‫حلوال‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬
.‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫كغالء‬،‫ال�ضرورية‬
‫وقال‬ ،‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫غرات‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫بوجود‬ ‫ه‬ّ‫نو‬ ‫كما‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخذ‬� ‫يف‬ ‫بالتعجيل‬ ‫مطالبة‬ ‫احلكومة‬ ّ‫إن‬�
‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫جملة‬ ‫م�شروع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫والقطاعات‬ ‫املجاالت‬
‫وتوفري‬ ‫عملها‬ ‫ن�سق‬ ‫بت�سريع‬ ‫ومطالبة‬ ،‫التعوي�ض‬ ‫و�صندوق‬ ،‫اجلبائي‬
‫وعليها‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ضطرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫املنا�سب‬ ‫االجتماعي‬ ‫املناخ‬
.‫ال�شعب‬‫م�صارحة‬
‫ومرتبكة‬‫مرتددة‬‫حكومة‬:‫الصديق‬‫أمحد‬
‫بعد‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�صديق‬ ‫أحمد‬� ‫اعترب‬
‫مرتددة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ،‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫زمام‬ ‫ا�ستالمها‬ ‫على‬ ‫يوما‬ 60 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫م�ضي‬
‫عاينه‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ،‫برنامج‬ ‫أو‬� ‫وا�ضحة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫دون‬ ‫وتعمل‬ ،‫ومرتبكة‬
،‫املجل�س‬ ‫مع‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جلل�سة‬ ‫االفتتاحي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬
.‫بالتزاماتهم‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫الناجحني‬‫إيفاء‬�‫عدم‬‫ذلك‬ ّ‫د‬‫مر‬‫أن‬�‫معتربا‬
،‫فيه‬ ‫�ستذهب‬ ‫وا�ضح‬ ‫مت�ش‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬ ‫مل‬ ‫احلكومة‬ ‫إن‬� ‫ال�صديق‬ ‫وقال‬
.‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫يذكر‬‫�شيئا‬‫إجنازها‬�‫عدم‬‫يف�سر‬‫ما‬‫وهو‬
‫تعمل‬ ‫وهي‬ ،‫تكوينها‬ ‫�سياق‬ ‫رهينة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫امل�صالح‬‫أ�صحاب‬�‫من‬‫كتلة‬‫مت�س‬‫أو‬�‫تغ�ضب‬‫أن‬�‫تريد‬‫وال‬،‫املحاذير‬‫مبنطق‬
‫أ�سباب‬�‫تالم�س‬‫أن‬�‫تريد‬‫ال‬‫كما‬،‫اال�ستبداد‬‫من‬‫عام‬60‫طيلة‬‫ت�شكلت‬‫التي‬
.‫والهنات‬‫أخطاء‬‫ل‬‫وا‬‫التجاوزات‬‫هذه‬
‫وشفافة‬‫واضحة‬‫تكون‬‫أن‬‫احلكومة‬‫عىل‬:‫احلامي‬‫هالة‬
‫ا�ستح�سنت‬ ‫إنها‬� ‫احلامي‬ ‫هالة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫قالت‬
‫امليدانية‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ،‫احلكومة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫قد‬ ‫الزيارات‬ ‫هذه‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫املوجودة‬ ‫للم�شاكل‬ ‫احلقيقي‬ ‫الطابع‬ ‫تف�سر‬ ‫التي‬
‫هذه‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫�سوف‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫غر�ضها‬ ‫ما‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬�
‫اقت�صادي‬‫خمطط‬‫و�ضع‬‫�ضرورة‬‫احلامي‬‫أكدت‬�‫و‬.‫والدرا�سات‬‫الزيارات‬
‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫تنتظر‬ ‫ال‬ ‫حارقة‬ ‫م�سائل‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫للدولة‬ ‫واجتماعي‬
.‫امللفات‬‫كل‬‫مع‬‫التعاطي‬‫يف‬‫وال�شفافية‬‫والو�ضوح‬‫امل�صارحة‬‫من‬
‫للحكومة‬ ‫إ�شارات‬� ‫و�ضع‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫احلامي‬ ‫أ�شارت‬� ‫كما‬
،‫املحا�سبة‬ ‫مبنطق‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫دون‬ ‫ال�ضعف‬ ‫مواطن‬ ‫إىل‬� ‫لتنبيهها‬
‫أنه‬� ‫خ�صو�صا‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫املزايدات‬ ‫منطق‬ ‫�ضمن‬ ‫يدخل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫معتربة‬
‫وجيزة‬ ‫فرتة‬ ‫وهي‬ ،‫�شهرين‬ ‫�سوى‬ ‫مهامها‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�سلم‬ ‫على‬ ‫مي�ض‬ ‫مل‬
.‫تعبريها‬‫حد‬‫على‬
‫احلكومة‬‫هبا‬ ّ‫تقر‬‫مل‬‫نواقص‬‫هناك‬:‫احلاجي‬‫عدنان‬
‫انطالقة‬ ‫أن‬� ‫احلاجي‬ ‫عدنان‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫النائب‬ ‫اعترب‬
.‫خاطئة‬‫كانت‬‫ال�شعب‬‫لطموحات‬‫ي�ستجيب‬‫ال‬ ‫بربنامج‬‫احلكومة‬
‫جمل�س‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫احلكومة‬ ‫جتريه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬
‫أ�سئلة‬� ‫عن‬ ‫يجب‬ ‫مل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ّ‫م‬‫ال�ص‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬
‫بالنواق�ص‬ ّ‫ر‬‫يق‬ ‫ومل‬ ،‫املوجودة‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫با‬ ‫يعرتف‬ ‫ومل‬ ،‫احلارقة‬ ‫النواب‬
،‫احلالية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫انتهاج‬ ‫وا�صلت‬ ‫إذا‬� ‫احلكومة‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ .‫املوجودة‬
.‫و�سينفجر‬‫مداه‬‫�سيبلغ‬‫االجتماعي‬‫الو�ضع‬‫إن‬�‫ف‬
‫احلساسة‬‫امللفات‬‫يف‬‫النظر‬‫تعجيل‬‫جيب‬:‫و‬ّ‫م‬‫ع‬‫بن‬‫نذير‬
‫مئة‬ ‫�ضبط‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫ّو‬‫م‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫نذير‬ ‫اعترب‬
‫يف‬‫يفرت�ض‬‫أنه‬�‫خ�صو�صا‬،‫اجلدية‬‫إىل‬�‫تفتقد‬‫احلكومة‬‫أداء‬�‫الختبار‬‫يوم‬
‫املوجودة‬‫امل�شاكل‬‫ح�صر‬‫من‬‫ويتمكن‬‫وزارته‬‫على‬‫يتعرف‬‫حتى‬‫وزير‬‫كل‬
.‫أ�شهر‬�6‫عن‬‫تقل‬‫ال‬ ‫فرتة‬‫يق�ضي‬‫أن‬�‫فيها‬
‫العامة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫اىل‬ ‫ترجع‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫االو‬ ‫�ضبط‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫إن‬� ،‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫على‬ ‫ح�سا�سية‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللفات‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫التعجيل‬ ‫عليها‬ ‫وانه‬ ‫للحكومة‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫التعليم‬‫ملف‬‫غرار‬
‫لإلصالح‬‫واضحة‬‫طريق‬‫خارطة‬‫نريد‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫عمو‬ ‫بن‬ ‫نذير‬ ‫الحاجي‬ ‫عدنان‬ ‫الصديق‬ ‫أحمد‬‫الحامي‬ ‫هالة‬ ‫الكافي‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬
:‫للصيد‬ ‫الشعب‬ ‫مجلس‬ ‫نواب‬
‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ّ‫أن‬� ‫ام�س‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أفادت‬�
:‫تعيني‬‫مبقت�ضاها‬ ّ‫مت‬‫الوالة‬‫�سلك‬‫يف‬‫جزئية‬‫حركة‬‫إجراء‬�
.‫قف�صة‬‫على‬‫واليا‬،‫الزارعي‬‫ّب‬‫ي‬‫الط‬ -
.‫تطاوين‬‫على‬‫واليا‬،‫ّة‬‫ي‬‫عل‬‫بن‬‫حم�سن‬ -
.‫جندوبة‬‫على‬‫واليا‬،‫ال�سكندراين‬‫احلبيب‬ -
.‫زغوان‬‫على‬‫واليا‬،‫الزاوي‬‫مهدي‬ -
.‫قاب�س‬‫على‬‫واليا‬،‫وق‬ّ‫ر‬‫ز‬‫نبيل‬ -
.‫القريوان‬‫على‬‫واليا‬،‫ح�سن‬‫بن‬‫�شكري‬ -
‫ورئي�س‬ ‫الداخلية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫اىل‬ ‫تعود‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعيني‬ ‫�صالحية‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫و‬
.‫احلكومة‬
‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫ي�شرف‬
‫التكويني‬ ‫الدرا�سي‬ ‫اليوم‬ ‫أ�شغال‬� ‫افتتاح‬ ‫على‬ ‫عي�سى‬
‫الذي‬ - ‫باخلطة‬ ‫العهد‬ ‫حديثي‬ - ‫التحقيق‬ ‫لق�ضاة‬
" ‫�ول‬��‫ح‬ ‫العدل‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫العامة‬ ‫التفقدية‬ ‫تنظمه‬
‫العملية‬ ‫ال�صعوبات‬ ..‫التحفظي..املحجوز‬ ‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬
"‫جتاوزها‬‫و�سبل‬
‫من‬‫بداية‬2015‫أفريل‬�10‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫وذلك‬
‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬
.‫مبقرين‬
‫عن‬‫ندوة‬
‫التحفظي‬‫االيقاف‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫العدل‬ ‫وزارة‬
‫بالغ‬
‫قضائيا‬‫ملحقا‬100‫النتداب‬‫مناظرة‬
2015 ‫أفريل‬�06:‫تون�س‬
‫باملواد‬ ‫مناظرة‬ ‫فتح‬ ‫تعتزم‬ ‫أنها‬� ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫تعلم‬
‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ .‫ق�ضائيا‬ ‫ملحقا‬ 100 ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫ال‬
‫اجل‬ ‫حدد‬ ‫وقد‬ ،‫املوالية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫وا‬ 2015 ‫جويلية‬ 07
‫جوان‬ 08 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫املناظرة‬ ‫لهذه‬ ‫الرت�شحات‬ ‫غلق‬
. 2015
‫الوالة‬‫سلك‬‫يف‬‫حتويرات‬
‫بحفاوة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صية‬ ‫ما‬ ‫دولة‬ ‫ت�ستقبل‬ ‫أن‬� ‫ال�سهل‬ ‫من‬ ‫لي�س‬
‫املرافق‬ ‫والوفد‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫مع‬ ‫الهند‬ ‫فعلت‬ ‫مثلما‬ ‫بالغة‬
‫التي‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫ل�شخ�صيته‬ ‫التقدير‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫حفاوة‬ .‫له‬
‫تقدير‬ ‫كذلك‬ ‫وهي‬ ،‫عاملية‬ ‫�شخ�صية‬ ‫إىل‬� ‫وطنية‬ ‫�شخ�صية‬ ‫من‬ ‫حتولت‬
‫التحديات‬‫رغم‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫بناء‬‫يف‬‫ومل�سارها‬‫الثورة‬‫لتون�س‬
.‫الكبرية‬
‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫مهمة‬ ‫زيارة‬ ‫هي‬
‫اعجابها‬ ‫عن‬ ‫وتعرب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫تون�س‬ ‫جتربة‬ ‫تقدر‬ ‫فالهند‬ ،‫والثقافية‬
‫الذي‬‫التون�سي‬‫ال�سيا�سي‬‫الطيف‬‫وخمتلف‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫مبنهج‬ ّ‫م‬‫اجل‬
‫أ�صبحت‬�‫والتي‬،‫املنطقة‬‫يف‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫التجارب‬‫عن‬‫خمتلفة‬‫جتربة‬‫أقام‬�
‫وهي‬ ‫حتتذى‬ ‫جتربة‬ ،‫الهنود‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ح�سب‬
.‫الدول‬‫من‬‫للكثري‬‫مثال‬
‫مفيد‬ ‫معها‬ ‫العالقة‬ ‫وتوطيد‬ ‫هامة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫قوة‬ ‫الهند‬ ‫عترب‬ُ‫ت‬ ‫كما‬
‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫مدعوون‬ ‫ونحن‬ ‫خا�صة‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬
‫وتطور‬ ‫وا�سثمارات‬ ‫ثروات‬ ‫من‬ ‫متتلكه‬ ‫وما‬ ‫ال�صاعدة‬ ‫االقت�صاديات‬
‫فعال‬ ‫ب�شكل‬ ‫الهند‬ ‫وتتعاون‬ .‫والعلمية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫املجاالت‬ ‫يف‬ ‫مهم‬
‫العامل‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫اخلليج‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫املنطقة‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫مع‬
‫االقت�صادية‬ ‫املجاالت‬ ‫يف‬ ‫الهند‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ،‫اال�سالمي‬
.‫القريب‬‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫للغاية‬‫مهم‬
‫ا�سالمية‬ ‫�شرقية‬ ‫ثقافة‬ ‫فهي‬ ‫منا‬ ‫قريبة‬ ‫الهند‬ ‫ثقافة‬ ‫تعترب‬ ‫كما‬
‫احل�ضارات‬ ‫وعلى‬ ‫الغرب‬ ‫على‬ ‫منفتحة‬ ‫ثقافة‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكنها‬ ‫حمافظة‬
،‫الهند‬ ‫مع‬ ‫كثرية‬ ‫التقاء‬ ‫نقاط‬ ‫كم�سلمني‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫ولنا‬ ،‫االن�سانية‬
‫يف‬ ‫الهند‬ ‫مع‬ ‫والتعاون‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫التقاء‬ ‫نقاط‬ ‫لنا‬ ‫و�سيكون‬
‫لتجربتنا‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أرد‬� ‫إذا‬� ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫أمر‬� ‫والثقافة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫جماالت‬
.‫والنجاح‬‫ال�صالبة‬‫اجلديدة‬
‫ومثقفيها‬ ‫ؤوليها‬�‫مب�س‬ ‫الهند‬ ‫احتفت‬ ‫ولغريها‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫رمبا‬
‫املجال‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫ففتحت‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫بال�شيخ‬ ‫وجامعاتها‬ ‫وكتابها‬
‫يف‬ ‫أمل‬�‫ت‬ ‫وهي‬ ‫�سا�ستها‬ ‫بكبار‬ ‫ولاللتقاء‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫للمحا�ضرة‬
‫من‬‫الهندية‬‫احلكومة‬‫تدرك‬‫كما‬.‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫املثمر‬‫التعاون‬‫من‬‫املزيد‬
‫الرحى‬‫قلب‬‫هي‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫ان‬‫عليها‬‫أطلعنا‬�‫التي‬‫الت�صريحات‬‫خالل‬
‫يذهب‬ ‫بل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للتجربة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنواة‬
‫وحركة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫فكر‬ ‫اعتبار‬ ‫اىل‬ ‫و�سا�ستها‬ ‫كتابها‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫اال�سالمي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫وو�سطية‬ ‫جناحا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النموذج‬ ‫هو‬ ‫النه�ضة‬
‫وهو‬ .‫املماثلة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫ي�سود‬ ‫ان‬ ‫ويجب‬
‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫والحظنا‬ ‫العاملية‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�دوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫أكد‬�‫يت‬ ‫�دا‬�‫ب‬ ‫تقدير‬
‫الغرب‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫وكذلك‬ ‫�سابقة‬ ‫زيارة‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أدى‬� ‫حيث‬ ‫ال�صني‬
.‫وغريها‬‫وتركيا‬
‫هو‬‫الغنو�شي‬‫الزعيم‬‫بزيارة‬‫الهند‬‫مثل‬‫عظمى‬‫دولة‬‫من‬‫االحتفاء‬‫ان‬
‫لنا‬ ‫افتخار‬ ‫حمل‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ويجب‬ ‫اجلديدة‬ ‫وبتجربتها‬ ‫بتون�س‬ ‫احتفاء‬
‫ن�ستغل‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫الفتية‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫تر�سيخ‬ ‫ملزيد‬ ‫معنوي‬ ‫ودفع‬
‫ا�ستثمار‬‫ملزيد‬‫غريها‬‫ومن‬‫الهند‬‫من‬‫أتينا‬�‫ت‬‫التي‬‫الدولية‬‫اال�شارات‬‫هذه‬
‫اقت�صادها‬‫وتطوير‬‫بالدنا‬‫ا�ستقالل‬‫حلماية‬‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫العالقات‬‫هذه‬
.‫القادمة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫بها‬‫وتفخر‬‫عودها‬‫ي�شتد‬‫حتى‬‫جتربتها‬‫وت�صليب‬
‫دور‬‫ن‬ّ‫م‬‫تث‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اهلند‬‫ة‬ّ‫اخلارجي‬‫وزيرة‬
‫اإلرهاب‬‫مناهضة‬‫يف‬‫النهضة‬‫حركة‬
‫تونس‬‫مع‬‫العالقات‬‫بتطوير‬‫وتعد‬
‫اىل‬‫زيارته‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫رئي�س‬‫و�شي‬ّ‫ن‬‫الغ‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫ا�ستهل‬
‫اخلارجية‬‫وزيرة‬‫مع‬،‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫�صباح‬،‫بلقاء‬‫الهند‬‫ّة‬‫ي‬‫جمهور‬
‫اعجابها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ّب رّت‬�‫ع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫�سوراج‬ ‫"�سو�شما‬ ‫ال�سيدة‬ ‫الهندية‬
‫ا�ستعداد‬ ‫عن‬ ‫معربة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫بالنموذج‬
‫الوزيرة‬ ‫هت‬ّ‫ونو‬ .‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫�سبل‬ ‫لبحث‬ ‫بالدها‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخب‬ ‫لعبته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بالدور‬
‫الوزيرة‬‫ّنت‬‫م‬‫وث‬.‫االنتقال‬‫هذا‬‫يف‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫ورئي�سها‬
‫ومواجهة‬ ‫�دال‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫ثقافة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ُ‫ه‬‫يلعب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬
‫رغبتها‬ ‫عن‬ ‫الوزيرة‬ ‫واعربت‬ .‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫ّد‬‫د‬‫والت�ش‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫ثقافة‬
‫الدميقراطية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر�شحتها‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫لزيارة‬ ‫وا�ستعدادها‬
.‫القادمة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫املنطقة‬‫يف‬‫الوحيدة‬
‫املرحلة‬ ‫ايجابيات‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ع‬ ‫جانبه‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫خمتلف‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وتوافق‬ ‫�صلبة‬ ‫لبنات‬ ‫و�ضعت‬ ‫التي‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬
‫وهيئات‬ ‫د�ستور‬ ‫من‬ ‫ون�سية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ّة‬‫ي‬‫االنتخاب‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ع‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�اح‬���‫جن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ه‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫�وا‬��‫ق‬‫و‬ ‫م�ستقلة‬
ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ، ‫واخلانقة‬ ‫ّة‬‫د‬‫احلا‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫البالد‬ ‫وجتنيب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وال�سيا�س‬
‫دعم‬ ‫اىل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫م�شروعها‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫اليوم‬ ‫حتتاج‬ ‫تون�س‬
‫اللقاء‬ ‫تناول‬ ‫كما‬ .‫الهند‬ ‫جمهورية‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ‫أ�صدقائها‬� ‫من‬ ‫حقيقي‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫وا‬ ‫الليبية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫باملنطقة‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬
‫دائرة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اللقاء‬ ‫ح�ضر‬ ‫وقد‬ .‫اليمن‬ ‫يف‬
‫وزير‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫أخ‬‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫اخلارجية‬ ‫العالقات‬
‫ريا�ض‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫الفالحة‬
‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وزير‬ ‫بالطيب‬
.‫مليك‬‫جنمة‬‫ال�سيدة‬‫تون�س‬‫يف‬‫الهند‬‫�سفرية‬‫و‬‫للحركة‬‫التنفيذي‬
َ‫نائب‬ ‫له‬ ‫املرافق‬ ‫والوفد‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫التقى‬ ‫كما‬
‫وقد‬ .‫ان�صاري‬ ‫حميد‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫الهندية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬
‫البلدين‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫والتعاون‬ ‫ال�صداقة‬ ‫عالقات‬ ‫إىل‬� ‫اللقاء‬ ‫تطرق‬
‫والتقى‬ .‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ال�صديقني‬
‫ال�سيا�سية‬‫القطاعات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬ ‫الهنديني‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫من‬‫عددا‬‫الوفد‬
.‫واالقت�صادية‬‫والثقافية‬
،‫الهندية‬‫احلكومة‬‫من‬‫لدعوة‬‫تلبية‬‫هي‬‫الزيارة‬
‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫التطورات‬ ‫ولكن‬ ‫ّة‬‫د‬��‫م‬ ‫منذ‬ ‫وجهت‬
.‫اجلتها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬
‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫م�ساء‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�رى‬��‫ج‬‫أ‬� -
‫التجربة‬‫عن‬ ‫فيه‬ ‫حتدث‬‫الهندي‬ ‫التلفزيون‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬
‫التعاون‬‫آفاق‬�‫و‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬
. ‫أ�صعدة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫الهند‬ ‫دولة‬ ‫مع‬
‫ال�سابق‬‫الدولة‬‫وزير‬"‫احمد‬‫"ايه‬‫ال�سيد‬ ‫أقام‬� -
‫أدبة‬�‫م‬ ،‫حاليا‬ ‫الربملان‬ ‫وع�ضو‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬
،‫له‬ ‫املرافق‬ ‫والوفد‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�شرف‬ ‫على‬ ‫ع�شاء‬
‫والفكرية‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�شخ�صيات‬‫من‬‫عدد‬‫بح�ضور‬
.‫الهندية‬
‫حما�ضرة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ى‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬� -
Observer "‫أبحاث‬‫ل‬‫ل‬ ‫املالحظ‬ ‫"مركز‬ ‫مبقر‬
‫بنيودلهي‬ " "Research Foundation
‫الهند‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫واملثقفني‬ ‫الباحثني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫ح�ضرها‬
‫الدميقراطي‬ ‫"االنتقال‬ ‫مو�ضوعها‬ ‫وكان‬ ‫وخارجها‬
‫الو�ضع‬ ‫عن‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫حتدث‬ ‫حيث‬ "‫تون�س‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ودور‬ ‫الثورة‬ ‫عقب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ‫ال�سابق‬ ‫الو�ضع‬ ‫من‬ ‫ال�سلمي‬ ‫االنتقال‬ ‫إجناح‬�
‫ركزت‬‫احلا�ضرين‬‫مداخالت‬.‫الدميقراطي‬‫الو�ضع‬
‫بقية‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫تعميم‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬
‫لال�ستفادة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعوة‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫بلدان‬
.‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫من‬
‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫الوفد‬ ‫زار‬ -
‫ال�سلطان‬‫مقربة‬‫ومنها‬‫الهندية‬‫احل�ضارة‬‫بها‬‫تزخر‬
‫املغول‬ ‫�سالطني‬ ‫أحد‬� ‫وهو‬ ،‫همايون‬ ‫الدين‬ ‫ن�صري‬
‫ال�ساد�س‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫الهند‬ ‫حكموا‬ ‫الذين‬ ‫امل�سلمني‬
‫كموقع‬ ‫اليون�سكو‬ ‫منظمة‬ ‫�صنفته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫ع�شر‬
‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫العاملي‬ ‫�اين‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راث‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬
.1993
‫إ�ستثناء‬‫ل‬‫ا‬ " ‫حول‬ ‫حما�ضرة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ألقى‬� -
"‫الدميقراطي‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارب‬��‫جت‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬
‫الل‬ ‫"جواهر‬ ‫بجامعة‬ ‫الدولية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مبركز‬
‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ‫نيودلهي‬ ‫الهندية‬ ‫بالعا�صمة‬ "‫نهرو‬
‫وطلبة‬‫اجلامعيني‬‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وعدد‬‫الهند‬‫�سفرية‬
.‫الدولية‬ ‫الدرا�سات‬
‫العام‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ،‫ماهتا‬ ‫�ساتي�ش‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أ‬� -
‫ع�شاء‬ ‫أدبة‬�‫م‬ ‫الثقافية‬ ‫للعالقات‬ ‫الهندي‬ ‫للمجل�س‬
‫وبح�ضور‬،‫له‬‫املرافق‬‫والوفد‬‫الغنو�شي‬‫�شرف‬‫على‬
.‫الهنود‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫الفكر‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫على‬ ‫�رب‬�‫ق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫للتعرف‬ ‫فر�صة‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫الربيع‬‫بلدان‬‫أول‬�‫يف‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫جتربة‬
‫بني‬ ‫والثقايف‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التعاون‬ ‫آفاق‬� ‫و‬ ‫العربي‬
.‫والهند‬ ‫تون�س‬
‫مبقر‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صبيحة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫التقى‬ -
‫نائب‬ ‫داري‬ ‫ثامبي‬ ‫بال�سيد‬ ‫الهندي‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬
‫وحممد‬‫ال�سالم‬‫عبد‬‫رفيق‬‫بح�ضور‬‫الربملان‬‫رئي�س‬
‫بتون�س‬‫الهند‬‫و�سفرية‬،‫بالطيب‬‫وريا�ض‬‫�سامل‬‫بن‬
‫العالقات‬ ‫إىل‬� ‫التطرق‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫مليك‬ ‫جنمة‬ ‫ال�سيدة‬
‫تطويرها‬ ‫و�سبل‬ ‫�د‬�‫ن‬��‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫‏تون�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الثنائية‬
.‫والتجاري‬ ‫االقت�صادي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫وخا�صة‬
*** ‫الزيارة‬ ‫من‬ ‫هوامش‬ *** ‫الزيارة‬ ‫من‬ ‫هوامش‬ *** ‫الزيارة‬ ‫من‬ ‫هوامش‬ *** ‫الزيارة‬ ‫من‬ ‫هوامش‬ ***
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫الغنويش‬‫راشد‬‫بالشيخ‬‫حتتفي‬‫اهلند‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬62015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
،‫التون�سيني‬ ‫أذهان‬� ‫يف‬ ‫غائرة‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫جراحات‬ ‫�ستظل‬
،‫جتف‬‫ولن‬‫تربد‬‫لن‬‫ى‬ّ‫ر‬‫ح‬‫واملدن‬‫باجلبال‬‫ال�سائلة‬‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬‫دماء‬‫و�ستظل‬
‫متى‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫يت�ساءل‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫توا�صل‬ ‫ومع‬
‫ال�ضحايا‬ ‫�سقوط‬ ‫�سي�ستمر‬ ‫متى‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫أليم؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫هذا‬ ‫�سي�ستمر‬
‫ّة؟‬‫ي‬‫حيو‬‫اقت�صادية‬‫لقطاعات‬‫تدمري‬‫من‬‫يتبعه‬‫وما‬‫اخلوف‬‫إ�شاعة‬�‫و‬
‫واملواقع‬‫ال�صفحات‬‫بني‬‫تائه‬‫بخرب‬‫أ‬�‫يبد‬‫الذي‬‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيناريو‬‫هذا‬
‫هجوم‬ ‫أ‬�‫نب‬ ‫أكد‬�‫ويت‬ ،‫الر�سمي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫طريقه‬ ‫يعرف‬ ‫ثم‬ ،‫االجتماعية‬
‫يف‬ ‫ي�سقطون‬ ‫وجنود‬ ‫أمنيني‬� ‫على‬ ‫أو‬� ،‫ل‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫مواطنني‬ ‫على‬ ‫جبان‬ ‫إرهابي‬�
‫تقتات‬‫إعالمية‬�‫موائد‬‫تنت�صب‬‫ثم‬،‫املجرمني‬‫من‬‫جمموعة‬‫حبكتها‬‫كمائن‬
‫امل�شاهدة‬ ‫ن�سب‬ ‫ارتفاع‬ ‫همهم‬ ،‫فل�سفة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّعون‬‫د‬‫ي‬ ‫رعوانيني‬ ‫من‬
‫غاب‬ ‫التي‬ ‫ال�صفراء‬ ‫اجلرائد‬ ‫�صفحات‬ ُّ‫ر‬‫وتحَم‬ ،‫�اح‬�‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلى‬� ‫لتحقيق‬
،‫النكراء‬‫اجلرائم‬‫وراء‬‫من‬‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬‫حتقيق‬‫عن‬‫تبحث‬‫وهي‬‫احلياء‬‫عنها‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫احلادثة‬‫أن‬�‫يظن‬‫كان‬‫أن‬�‫بعد‬،‫واحل�سرة‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سي‬‫ويجرتع‬
‫الثانية‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫ولكن‬ ،‫تتكرر‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ‫�صفحة‬ ‫على‬ ‫التاريخ‬ ‫قلم‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ز‬
‫تون�سي‬ ‫أي‬� ‫�شفتي‬ ‫على‬ ‫احلائر‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫فريت�سم‬ ،‫والرابعة‬ ‫والثالثة‬
‫�سيتوا�صل‬ ‫متى‬ ‫إىل‬� :‫امل�ساملة‬ ‫تون�س‬ ‫�ض‬��‫أر‬� ‫على‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫ي�صدق‬ ‫ال‬
‫الدامي؟‬‫امل�سل�سل‬
‫ومهي‬‫خالص‬‫عن‬‫بحثا‬‫اإلرهاب‬‫شبكة‬‫يف‬‫يسقطون‬‫الشباب‬
‫ويجمع‬،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬‫الدقيقة‬‫املعرفة‬‫من‬‫دائما‬‫تنطلق‬‫املواجهة‬‫جناعة‬
‫فكر‬ ‫النت�شار‬ ‫الرئي�س‬ ‫ال�سبب‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫وغربا‬ ‫�شرقا‬ ‫الظاهرة‬ ‫متتبعي‬ ‫كل‬
‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫أتباع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويجد‬ ،‫منهجا‬ ‫والقتل‬ ‫والعنف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يتخذ‬
‫احللول‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سحر‬ ‫لو�صفة‬ ‫تقدميه‬ ‫هو‬ ،‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫فئات‬
‫آفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وان�سداد‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫الذي‬ ‫لل�شباب‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬
‫آفاق‬� ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫أ�سرته‬� ‫حمدودية‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫الم�س‬ ‫قد‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ .‫أمامه‬�
‫قدمتها‬‫التي‬‫احللول‬‫م�شاريع‬‫حمدودية‬‫قرب‬‫عن‬‫والم�س‬،‫أمامه‬�‫امل�ستقبل‬
‫امل�ستقبل‬‫أبواب‬�‫فتح‬‫عن‬‫عجزها‬‫أيقن‬�‫أنه‬�‫وك‬،‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫وتقدمها‬
‫املجتمع‬ ‫وجمعيات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اقرتب‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫أحالمه‬� ‫لتحقيق‬ ‫أمامه‬�
‫أمرا�ض‬� ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫أمانيه‬� ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫عجزها‬ ‫واكت�شف‬ ‫املدين‬
‫فتح‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫همومها‬ ‫آخر‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫والزوال‬ ‫باالنقرا�ض‬ ‫تهددها‬ ،‫مزمنة‬
‫املجتمعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫وقف‬ ‫وكما‬ ،‫ال�شباب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
‫قراءة‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫يعرفه‬ ‫ال‬ ‫جديد‬ ‫طرف‬ ‫أمام‬� ‫يقف‬ ،‫املفقود‬ ‫الكنز‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬
‫التلفزية‬‫الربامج‬‫يف‬‫م�شاهدتها‬‫له‬‫ي�سبق‬‫ومل‬‫يعرفها‬‫ال‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ل‬‫جديدة‬
‫واحد‬‫عنوان‬‫له‬‫جذريا‬‫حال‬‫اجلديد‬‫الطرف‬‫هذا‬‫عليه‬‫ويطرح‬،‫ال�صاخبة‬
"‫الرا�شدة‬ ‫"اخلالفة‬ ‫أمام‬� ‫عرثة‬ ‫حجر‬ ‫يقف‬ ‫الذي‬ "‫"الطاغوت‬ ‫تدمري‬ ‫هو‬
‫يف‬ ‫الفوري‬ ‫االنخراط‬ ‫ذلك‬ ‫ومفتاح‬ ،‫�لام‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�اين‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستحقق‬ ‫التي‬
‫أو‬� "‫الن�صرة‬ ‫"جبهة‬ ‫أو‬� "‫وال�شام‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الدولة‬ ‫تنظيم‬
‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�شباب‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وي�سقط‬ ،‫وغريها‬ "‫نافع‬ ‫بن‬ ‫عقبة‬ ‫"كتيبة‬
‫عر�ض‬ ‫نتيجة‬ ‫ي�سقطون‬ ،‫ال�ضائعة‬ ‫اجلنة‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫جهنمي‬ ‫أخطبوط‬�
‫يائ�سة‬ ‫مغامرة‬ ‫يف‬ ‫فيذهبون‬ ،‫جربوها‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ‫ي�سبق‬ ‫مل‬ ‫جديدة‬ ‫ب�ضاعة‬
.‫ومبجتمعاتهم‬‫بهم‬‫تودي‬‫ّة‬‫ي‬‫وهم‬
‫ومؤسسات‬‫أفرادا‬‫باملواجهة‬‫معنيون‬‫نا‬ّ‫ل‬‫ك‬
‫اجلهود‬ ‫كل‬ ‫ببذل‬ ‫الوطني‬ ‫واجلي�ش‬ ‫الداخلي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫تقوم‬
‫بحكم‬ ‫ؤهلة‬�‫م‬ ‫وهي‬ ،‫وع�سكريا‬ ‫أمنيا‬� ‫وحما�صرتها‬ ‫الظاهرة‬ ‫ملحاربة‬
‫نت�ساءل‬‫أن‬�‫لنا‬‫يحق‬‫ولكن‬.‫وربحها‬‫املعركة‬‫هذه‬‫خو�ض‬‫إىل‬�‫االخت�صا�ص‬
‫من‬ ّ‫د‬‫واحل‬ ‫الظاهرة‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫املجتمعية‬ ‫القطاعات‬ ‫بقية‬ ‫م�ساهمة‬ ‫عن‬
‫البالد‬ ‫حا�ضر‬ ‫على‬ ‫ملخاطرها‬ ‫حد‬ ‫وو�ضح‬ ،‫�شبابنا‬ ‫عقول‬ ‫على‬ ‫�سطوتها‬
‫العبء‬ ‫كالعادة‬ ‫تتحمل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫يالحظ‬ ‫فما‬ .‫وم�ستقبلها‬
‫ا�ستقالت‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بل‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬
‫وتقرتح‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫دور‬ ‫لتلعب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّها‬‫م‬‫مها‬ ‫من‬
.‫أحد‬�‫منها‬‫يطلبها‬‫مل‬‫التي‬‫الع�سكرية‬‫اخلطط‬‫أ‬‫ل‬‫امل‬‫على‬
‫املجتمع‬‫ومن‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ومن‬،‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫تنطلق‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مواجهة‬‫إن‬�
‫ومن‬ ،‫والكليات‬ ‫واملعاهد‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬
‫واالعتماد‬،‫أبنائها‬�‫ب‬‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫مدعوة‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫فا‬.‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
،‫وم�شاغلها‬ ‫العائلة‬ ‫هموم‬ ‫على‬ ‫إطالعهم‬�‫و‬ ،‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتبادل‬ ‫احلوار‬ ‫على‬
‫املدر�سة‬‫أتي‬�‫وت‬،‫النا�شئة‬‫أذهان‬�‫يف‬‫واالنتماء‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫روح‬‫وتر�سيخ‬
‫هنا‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫الطفل‬ ‫ذهنية‬ ‫بناء‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫واملعهد‬
‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫مبمار�سات‬ ‫ال�صغري‬ ‫في�صطدم‬ ،‫املع�ضلة‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬��‫ت‬
‫تعقيدا‬‫اخل�صو�صية‬‫الدرو�س‬‫�سوق‬‫وتزيدها‬،‫والوجاهة‬‫واملال‬‫القرابة‬
،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫املنحرفني‬ ‫ن�شاط‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫وي�ضاف‬ ،‫وخرقا‬
‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫باملجموعات‬‫يلتحقون‬‫الذين‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫ب‬‫التذكري‬‫بنا‬‫ويجدر‬
‫هذا‬ ‫يتحمل‬ ‫فمن‬ .‫التعليم‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫املغامرة‬ ‫ف�ضلوا‬ ‫تالميذ‬ ‫هم‬
‫إخفاق؟‬‫ل‬‫ا‬
‫وعن‬ ،‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬
‫والكثري‬ ‫الكثري‬ ‫كتابة‬ ‫ميكن‬ ،‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫واملنظمات‬ ‫اجلمعيات‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شباب‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫وتخلف‬ ‫تق�صري‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫ي�شيع‬ ‫مما‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫يختاره‬ ‫عما‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫أق�ساطا‬� ‫تتحمل‬ ‫يجعلها‬
‫وت�ضع‬ ‫�سلوكها‬ ‫تعديل‬ ‫إىل‬� ‫ت�سارع‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
.‫جمالها‬‫يف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫معركة‬‫يف‬‫به‬‫ت�سهم‬‫برناجما‬
‫عن‬ ‫ونبحث‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫برامج‬ ‫عند‬ ‫قليال‬ ‫نقف‬ ‫أن‬� ‫ويكفي‬
،‫منتديات‬‫فال‬،‫كثري‬‫�شيء‬‫على‬‫نعرث‬‫فلن‬،‫آفة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مواجهة‬‫يف‬‫جهودها‬
‫غري‬‫أو‬�‫مبا�شرا‬‫توا�صل‬‫وال‬،‫فنون‬‫وال‬،‫معار�ض‬‫وال‬،‫مفتوحة‬‫أبواب‬�‫وال‬
‫طاردة‬ ‫التون�سية‬ ‫أحزابنا‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫بل‬ ،‫ال�شباب‬ ‫مع‬ ‫مبا�شر‬
‫للت�سويق‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شفاه‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫ال�شباب‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫لل�شباب‬
.‫للتنفيذ‬‫ولي�س‬
‫للنجاح‬‫ضامنة‬‫الوطنية‬‫الرشاكة‬
،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫متفائلني‬ ‫يجعلنا‬ ‫ما‬
‫املجال‬‫وفتح‬‫الدميقراطي‬‫البناء‬‫معركة‬‫�ضمن‬‫املو�ضوع‬‫مع‬‫نتعاطى‬‫أننا‬�
،‫ذلك‬‫على‬‫وت�شجيعه‬‫العام‬‫الف�ضاء‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫التون�سي‬‫املواطن‬‫أمام‬�
‫دقيقة‬‫معرفة‬‫لل�شباب‬‫الدميقراطي‬‫اخليار‬‫هذا‬‫�سيتيح‬.‫ال�شباب‬‫وخا�صة‬
.‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫فر�ص‬ ‫ويفتح‬ ،‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫وطرق‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬
‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ،‫للجميع‬ ‫الوطن‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬
‫القذف‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫كانت‬ ‫عديدة‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫دوا‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫�سيلغي‬ ،‫اجلميع‬
‫أ�صناف‬� ‫كل‬ ّ‫د‬‫و�ض‬ ‫�ضده‬ ‫حم�صنا‬ ‫ويجعله‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتون‬� ‫يف‬ ‫ب�شبابنا‬
.‫واالنتقام‬‫اجلرمية‬
‫السيناريو؟‬ ‫هذا‬ ‫ينتهي‬ ‫متى‬ ‫حارقا‬ ‫السؤال‬ ‫ويبقى‬
‫جمتمعنا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫و‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫يتابع‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫الوحدة‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬���‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫�سيء‬ ‫من‬ ‫ننحدر‬ ‫أننا‬� ‫يالحظ‬ ،‫والتكامل‬
‫�سحيقة‬‫هوة‬‫نحو‬‫ونتدحرج‬،‫أ‬�‫أ�سو‬�‫إىل‬�
‫نتطور‬ ‫أننا‬�‫و‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫قاعها‬ ‫يظهر‬ ‫مل‬
‫فيه‬‫امل�ضي‬‫يجب‬‫كان‬‫ما‬‫عك�س‬‫اجتاه‬‫يف‬
‫وزعماء‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نخبة‬ ‫أمله‬�‫تت‬ ‫كانت‬ ‫وما‬
‫الدين‬ ‫جمال‬ ‫�صوت‬ ‫بح‬ ‫فقد‬ ‫إ�صالح؛‬‫ل‬‫ا‬
‫وقادتها‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخاطب‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�اين‬�‫غ‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
، ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫تتجنب‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬
‫�شعبا...مبا‬ ‫خاطبت‬ ‫لقد‬ ‫احلق‬ ‫"وعزة‬ ‫وقال‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ف�شل‬ ‫ولكنه‬
‫ثم‬ "‫تنادي‬ ‫ملن‬ ‫حياة‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫ال�ستفاقوا‬ ‫املوتى‬ ‫به‬ ‫خاطبت‬ ‫لو‬
‫باعثا‬ ‫وغربا‬ ‫�شرقا‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جاب‬ ‫الذي‬ ‫الثعالبي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫كان‬
‫كيان‬ ‫يف‬ ‫االجتماع‬ ‫إىل‬� ‫والدعوة‬ ‫والتحرر‬ ‫احلياة‬ ‫روح‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫احل�ضاري‬ ‫االنبعاث‬ ‫أ�سي�س‬�‫ولت‬ ،‫اخلارجي‬ ‫العدو‬ ‫ملواجهة‬ ‫واحد‬
‫يقول‬ ‫إذ‬� ‫ال�شرقية"؛‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ع�صبة‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬‫ل‬ ‫وحتم�س‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬
‫وال‬ ،‫مظلومون‬ ‫ال�شرقيون‬ ‫ونحن‬ ،‫ظاملة‬ ‫امل�ستعمرة‬ ‫أوروبا‬� ‫إن‬�"
‫�صفوفهم‬ ‫�ضموا‬ ‫قد‬ ‫فهم‬ ،‫م�سلكهم‬ ‫ن�سلك‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫النجاة‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫أمل‬�
‫خططا‬ ‫ون�ضع‬ ‫�صفوفنا‬ ‫ننظم‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫فيجب‬ ،‫خططهم‬ ‫ونظموا‬
‫يف‬ ‫إال‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬ ‫�اح‬��‫جن‬ ‫�وى...وال‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ادل‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ‫خططهم‬ ‫�ادل‬�‫ع‬��‫ت‬
‫وكان‬ ،‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومرت‬ ،"‫�صفوفنا‬ ‫واحتاد‬ ‫كلمتنا‬ ‫واجتماع‬ ‫ت�ضامننا‬
‫قوميات‬ ‫يف‬ ‫منعزلة‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫ت�شكل‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضى‬� ‫الذي‬ ‫اال�ستقالل‬
‫وطنية‬‫و�سيادة‬‫ا�ستقالال‬‫تراه‬‫مبا‬‫منت�شية‬‫زعاماتها‬،‫�ضيقة‬‫قطرية‬
‫البينية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫ن�شوب‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫وا‬ ،‫عازلة‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬
‫االقتتال‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫موجودة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫التي‬
‫ولو‬،‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫الت�سلح‬‫�سباق‬‫يف‬‫كبرية‬‫ثروات‬‫أتلفت‬�‫و‬،‫أحيانا‬�
‫جمال‬‫يف‬‫املتقدمة‬‫الدول‬‫نناف�س‬‫لكنا‬،‫أمية‬‫ل‬‫ا‬‫ورفع‬‫للتعليم‬‫ر�صدت‬
.‫العلمية‬ ‫واالكت�شافات‬ ‫املعرفة‬
‫لهانت‬ ‫والرداءة‬ ‫ؤ�س‬�‫الب‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫الو�ضع‬ ‫يتوقف‬ ‫لو‬
‫احلروب‬ ‫مرحلة‬ ‫تد�شني‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫فقد‬ ‫أ؛‬�‫أ�سو‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫تدحرج‬ ‫ولكنه‬
‫وال�سودان‬ ‫وال�صومال‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫وا‬ ‫لبنان‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬
‫اخللفيات‬ ‫تعددت‬ ‫لقد‬ ،‫اليمن‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫وليبيا‬ ‫و�سوريا‬ ‫والعراق‬
‫أال‬� ،‫�دة‬��‫ح‬‫وا‬ ‫النتيجة‬ ‫لكن‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫وال�شعارات‬
،‫بغرينا‬ ‫عظ‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫ومل‬ ،‫والتخلف‬ ‫والف�شل‬ ‫الت�شرد‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬
‫الداخلي‬ ‫االقتتال‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫اجلزائريني‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫أحد‬� ‫قال‬ ‫فقد‬
‫�سنوات‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫بيننا‬ ‫احلوار‬ ‫عرب‬ ‫ت�صاحلا‬ ‫نقيم‬ ‫أن‬� ‫"علينا‬
‫مثلما‬ ‫البداية‬ ‫نقطة‬ ‫إىل‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫بعد‬ ‫نعود‬ ‫ثم‬ ،‫�ار‬�‫م‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫لبنان‬ ‫بدايات‬ ‫نعي�ش‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫نحن‬ ‫وها‬ ،"‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫حدث‬
‫وكذلك‬ ،‫الوجود‬ ‫من‬ ‫احلوثيون‬ ‫يختفي‬ ‫فلن‬ ،‫و�سوريا‬ ‫واجلزائر‬
‫والدمار‬ ‫�تراب‬‫ح‬‫اال‬ ‫من‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫بعد‬ ‫�سيجل�سون‬ ‫لكنهم‬ ،‫خ�صومهم‬
‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫خ�سروا‬ ‫بعدما‬ ‫ولكن‬ ،‫�سلمي‬ ‫حل‬ ‫بداية‬ ‫على‬ ‫ليتفاو�ضوا‬
‫إىل‬� ‫نظرة‬ ‫نلقي‬ ‫أن‬� ‫بنا‬ ‫يجدر‬ ‫أال‬� .‫والثقة‬ ‫التعاي�ش‬ ‫أوا�صر‬� ‫حتى‬
‫االنق�سام‬ ‫يف‬ ‫وال�ضعف‬ ،‫الوحدة‬ ‫يف‬ ‫القوة‬ ‫مكامن‬ ‫لرن�صد‬ ‫تاريخنا‬
‫ال‬ ‫الذين‬ ‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرياننا‬ ‫إىل‬� ‫نلتفت‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الطوائف‬ ‫وجمتمع‬
‫فرن�سا‬1952‫�سنة‬‫أ�س�ست‬�‫فقد‬‫مثلنا؛‬‫م�شرتكة‬‫هوية‬‫إىل‬�‫ينتمون‬
‫للعمل‬ ‫وال�صلب‬ ‫للفحم‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫غربية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫دول‬ 5‫و‬
‫فرن�سا‬ ‫خارجية‬ ‫وزير‬ ‫�شومان‬ ‫روبري‬ ‫�صرح‬ ‫وقد‬ ،‫إ�شرافها‬� ‫حتت‬
،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫الوحدة‬‫طريق‬‫يف‬‫جريئة‬‫خطوة‬‫العمل‬‫هذا‬‫أن‬�‫ب‬‫آنذاك‬�
‫الوحدة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬� ‫أ�سمى‬� ‫حققت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫و‬
‫هل‬ :‫نت�ساءل‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجربة‬ ‫إىل‬� ‫نتعر�ض‬ ‫ونحن‬ .‫والتعاون‬
‫وما‬ ‫وعاملية‬ ‫داخلية‬ ‫حروب‬ ‫من‬ ‫عا�شته‬ ‫ما‬ ‫نعي�ش‬ ‫أن‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬
‫على‬ ‫حتى‬ ‫تطاحن‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫القتلى‬ ‫ماليني‬ ‫من‬ ‫دم‬ ‫بحار‬ ‫من‬ ‫أ�سالته‬�
‫و�شعوبا‬ ‫نخبة‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫ن�صل‬ ‫حتى‬ ‫والنفوذ‬ ‫وال�سلطة‬ ‫الثورة‬
،‫أي�سر‬� ‫باالحتاد‬ ‫حتقيقه‬ ‫نريد‬ ‫�سام‬ ‫هدف‬ ‫"كل‬ :‫القناعة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬�
."‫أ�سهل‬� ‫واحلكمة‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫حله‬ ‫يكون‬ ‫حاد‬ ‫خالف‬ ‫وكل‬
‫الرصاعات‬‫من‬‫العرب‬
‫األهلية‬‫احلروب‬‫إىل‬‫البينية‬
‫هالل‬ ‫سليمان‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫ال�سيارات‬ ‫�سائقي‬ ‫ُلزم‬‫ي‬ ‫من�شورا‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫النقل‬ ‫وزارة‬ ‫أ�صدرت‬�
‫العمران‬ ‫خارج مناطق‬ ‫�ان‬��‫م‬‫اال‬ ‫�زام‬�‫ح‬ ‫حمل‬ ‫باجبارية‬ ‫ومرافقيهم‬
‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫املفعول‬ ‫نافذ‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫و�سيكون‬ ‫وداخلها‬
.2015
‫قدرها‬‫مالية‬‫خطية‬‫إىل‬�‫االجراء‬‫هذا‬‫يخالف‬‫من‬‫كل‬‫�سيتعر�ض‬‫كما‬
‫�سواق‬ ‫االمان‬ ‫حلزام‬ ‫االجباري‬ ‫اال�ستعمال‬ ‫من‬ ‫يعفى‬ ‫كما‬ ‫دينار‬ 40
‫الريفي‬‫النقل‬‫و�سيارات‬‫واجلماعي‬‫الفردي‬‫التاك�سي‬‫�سيارات‬‫عربات‬
‫التدخل‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫االو‬ ‫ذات‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ، ‫املهنة‬ ‫ممار�سة‬ ‫عند‬
.‫وال�ضوئية‬ ‫ال�صوتية‬ ‫للمنبهات‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫عند‬ ‫وذلك‬ ‫ال�سريع‬
‫املخاطر‬‫من‬‫التخفيض‬
‫مناطق‬ ‫�ارج‬�‫خ‬‫و‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ان‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زام‬�‫ح‬ ‫إجبارية‬� ‫قانون‬ ‫طرح‬ ‫ومت‬
‫يف‬‫املتكررة‬‫املرور‬‫حوادث‬‫خماطر‬‫لتخفي�ض‬‫احلل‬‫ثوب‬‫يف‬‫العمران‬
‫احلوادث‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫يخف�ض‬ ‫ما‬ ‫نوفر‬ ‫أن‬� ‫أجدر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألي�س‬� ‫لكن‬ ،‫العا�صمة‬
‫بنيتنا‬ ‫من‬ ‫نح�سن‬ ‫أن‬���‫ك‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫خماطرها؟‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫قبل‬ ‫نف�سها‬
‫ال�سائق‬‫على‬‫ال�ضغط‬‫وننق�ص‬‫باملياه‬‫املغمورة‬‫احلفر‬‫ونردم‬‫التحتية‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيارة‬ ‫ف�صاحب‬ ،‫االكتظاظ‬ ‫طوابري‬ ‫يف‬ ‫يوميا‬ ‫امللقى‬
‫ومفا�صلها‬ ‫�سيارته‬ ‫هيكل‬ ‫ي�ستنزف‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫إبتزاز‬‫ل‬ ‫يتعر�ض‬
‫ي�ضعه‬ ‫مما‬ ‫الفني‬ ‫الفح�ص‬ ‫يف‬ ‫جمحفة‬ ‫ب�صرامة‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬
‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ "‫"اجلعالة‬ ‫وهي‬ ‫أال‬� "‫"ب‬ ‫اخلطة‬ ‫أمام‬� ‫لوجه‬ ‫وجها‬
.‫الفني‬ ‫الفح�ص‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫أو‬�
‫اجراء‬‫فهو‬‫بدعة‬‫لي�س‬‫املطلق‬‫يف‬‫االمان‬‫حزام‬‫اجبارية‬‫قانون‬‫إن‬�
‫باب‬ ‫فهو‬ ‫بدعة‬ ‫ت�شريعه‬ ‫من‬ ‫احلكمة‬ ‫لكن‬ ،‫الدول‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫يطبق‬
‫التي‬ ‫�زاز‬�‫ت‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬� ‫وفتح‬ ‫ال�سائق‬ ‫وحما�صرة‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوتري‬
.‫تطبيقه‬ ‫على‬ ‫ال�ساهرين‬ ‫بع�ض‬ ‫يت�صيدها‬
‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلزام‬ ‫رقبته‬ ‫وي�سلم‬ ‫ميتثل‬ ‫لن‬ ‫التون�سي‬ ‫أن‬� ‫أجزم‬� ‫أكاد‬�
‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بذلك‬ ‫لتكون‬ ‫االكتظاظ‬ ‫و�سط‬ ‫حما�صر‬ ‫وهو‬
‫بني‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫املناو�شات‬ ‫بع�ض‬ ‫هو‬ ‫لنقل‬ ‫وزارة‬ ‫من�شور‬ ‫�سيقدمها‬
‫دهر‬ ‫بعد‬ ‫ا�ستخال�صها‬ ‫�سيتم‬ ‫التي‬ ‫اخلطايا‬ ‫وبع�ض‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫املواطن‬
.‫للمرت�شي‬ ‫الرا�شي‬ ‫يدفعها‬ ‫التي‬ ‫آنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطايا‬ ‫وبع�ض‬
‫داخل‬‫إجباري‬‫األمان‬‫حزام‬
‫العمران‬‫مناطق‬‫وخارج‬
‫خمالف‬‫لكل‬‫مالية‬‫وخطية‬
‫اإلرهاب‬‫مواجهة‬‫يف‬‫باملشاركة‬ ّ‫معني‬‫تونيس‬‫كل‬
‫الثالثاء‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫والغادرة‬ ‫اجلبانة‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�شهداء‬ ‫أ�سماء‬� ‫عن‬ ‫الوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬
:‫وهم‬‫الق�صرين‬‫بوالية‬‫�سبيطلة‬‫معتمدية‬‫من‬‫املغيلة‬‫بجبل‬‫ع�سكرية‬‫دورية‬
:‫وهم‬‫اجلرحى‬‫أ�سماء‬�‫ب‬‫قائمة‬‫الوزارة‬‫أوردت‬�‫كما‬
‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫التي‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�ضد‬ ‫احلرب‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫والقوة‬ ‫ال�صرب‬ ‫عائالتهم‬ ‫ورزق‬ ‫اجلرحى‬ ‫ب�شفاء‬ ‫وعجل‬ ‫الوطن‬ ‫�شهداء‬ ‫الله‬ ‫فرحم‬
.‫كثرية‬‫تاريخية‬‫حمطات‬‫يف‬‫ال�شعب‬‫هذا‬‫حققه‬‫كما‬‫االنت�صار‬‫وحتقيق‬‫نهائيا‬‫منها‬‫للتخل�ص‬
‫وزارة‬‫�صلب‬‫املرور‬‫ل�سالمة‬‫الوطني‬‫املر�صد‬‫�سجل‬
437 ‫�وع‬�‫ق‬‫و‬ ‫املن�صرم‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫الداخلية‬
.‫جريحا‬711‫و‬‫قتيال‬83‫خلفت‬,‫مرور‬‫حادث‬
‫حادث‬ 647 ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫البالغ‬ ‫لنف�س‬ ‫وفقا‬ ‫و‬
109‫خلف‬‫املا�ضي‬‫العام‬‫من‬‫ذاتها‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫مرور‬
‫�وادث‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بانخفا�ض‬ ‫جريحا‬ 1017 ‫و‬ ‫قتيال‬
30.09‫بن�سبة‬‫اجلرحى‬‫يف‬‫و‬‫باملائة‬32.46‫بن�سبة‬
.‫باملائة‬23.85‫بن�سبة‬‫القتلى‬‫عدد‬‫يف‬‫و‬‫باملائة‬
‫املخالفات‬ ‫بقية‬ ‫الطريق‬ ‫�شق‬ ‫خمالفة‬ ‫ت�صدرت‬ ‫و‬
‫كما‬ ،‫باملائة‬ 26.09 ‫بن�سبة‬ ‫�وادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املت�سببة‬
‫بن�سبة‬ ‫للقتلى‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أعلى‬� ‫يف‬ ‫املخالفة‬ ‫ذات‬ ‫ت�سببت‬
.‫باملائة‬ 22.22 ‫بن�سبة‬ ‫للجرحى‬ ‫عدد‬ ‫أعلى‬� ‫يف‬ ‫رعة‬ ّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ‫إفراط‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمالفة‬ ‫ّبت‬‫ب‬‫ت�س‬ ‫فيما‬ ‫باملائة‬ 24.10
5.72( ‫القريوان‬ ‫ثم‬ )‫باملائة‬ 7.55( ‫�صفاق�س‬ ‫تليها‬ )‫باملائة‬ 19.22( ‫تون�س‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫املرور‬ ‫حوادث‬ ‫من‬ ‫ح�صيلة‬ ‫أكرب‬� ‫وقعت‬ ‫و‬
.)‫باملائة‬0.69(‫حوادث‬4‫ـ‬‫ب‬‫توزر‬‫والية‬‫�شهدتها‬‫فقد‬‫احلوادث‬‫من‬‫ن�سبة‬‫أقل‬�‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫والق�صرين‬‫عرو�س‬‫وبن‬‫ّة‬‫ي‬‫واملهد‬‫ف�سو�سة‬)‫باملائة‬
‫ال�سالمة‬ ‫قواعد‬ ‫واحرتام‬ ‫احلذر‬ ‫و‬ ‫احليطة‬ ‫توخي‬ ‫إىل‬� ‫الطريق‬ ‫م�ستعملي‬ ‫دعوتها‬ ‫اي�ضا‬ ‫البالغ‬ ‫ن�ص‬ ‫يف‬ ‫ّاخلية‬‫د‬‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫وجددت‬
.‫منها‬‫القاتلة‬‫ال�سيما‬‫احلوادث‬‫لتفادي‬‫التنقل‬‫قبل‬‫للعربات‬‫اجليدة‬‫واملراقبة‬‫ال�سرعة‬‫يف‬‫إفراط‬‫ل‬‫ا‬‫وعدم‬‫املرورية‬
‫املغيلة‬‫بجبل‬‫اإلرهابية‬‫العملية‬‫وجرحى‬‫شهداء‬‫قائمة‬‫تقدم‬‫الدفاع‬‫وزارة‬
‫“والية‬ ‫الفايض‬ ‫من‬ ‫عبدوىل‬ ‫عىل‬ ‫بن‬ ‫بلقاسم‬ ‫األول‬ ‫الوكيل‬
.”‫بوزيد‬ ‫سيدى‬
‫سيدى‬ ‫«والي��ة‬ ‫بوعون‬ ‫من‬ ‫الوناسى‬ ‫فتحى‬ ‫العريف‬
.»‫بوزيد‬
‫«والية‬ ‫سنان‬ ‫قلعة‬ ‫من‬ ‫العجيىل‬ ‫الباقى‬ ‫عبد‬ ‫االول‬ ‫الرقيب‬
.»‫الكاف‬
.»‫سليانة‬ ‫«والية‬ ‫الروحية‬ ‫من‬ ‫جفافلية‬ ‫بالل‬ ‫الرقيب‬
.»‫منوبة‬ ‫«والية‬ ‫طرببة‬ ‫من‬ ‫صالح‬ ‫بن‬ ‫اكرم‬ ‫الرقيب‬
‫الزائرى‬ ‫منري‬ ‫النقيب‬
‫الشورابى‬ ‫منترص‬ ‫العريف‬
‫اهلذىل‬ ‫هيكل‬ ‫األول‬ ‫الرقيب‬
‫االبرق‬ ‫خليل‬ ‫الرقيب‬
‫حرزالي‬ ‫أنور‬
‫مارس‬‫شهر‬‫يف‬‫شخص‬83‫تقتل‬‫املرور‬‫حوادث‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬82015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫بدائل‬‫عن‬‫البحث‬‫إىل‬‫اإلرساع‬‫حيتم‬‫هزيل‬‫حصاد‬
‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫�ط‬�‫ح‬ ‫الرئا�سة‬ ‫توليه‬ ‫منذ‬ ‫خارجية‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫�اين‬�‫ث‬ ‫يف‬
‫فران�سوا‬‫رئي�سها‬‫من‬‫لدعوة‬‫تلبية‬‫دولة‬‫زيارة‬‫يف‬‫بفرن�سا‬‫رحاله‬‫ال�سب�سي‬
‫االنوار‬‫عا�صمة‬‫يف‬‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫الرئي�س‬‫اقامة‬‫ودامت‬‫هوالند‬
‫الفرن�سي‬ ‫نظريه‬ ‫خاللهما‬ ‫التقى‬ ‫الفارطني‬ ‫واالربعاء‬ ‫الثالثاء‬ ‫يومي‬
‫املجل�س‬ ‫ورئي�س‬ ‫فال�س‬ ‫مانويل‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئي�س‬ ‫هوالند‬ ‫فران�سوا‬
‫رئي�س‬‫مع‬‫التقى‬‫كما‬‫هيدالغو‬‫آن‬�‫باري�س‬‫وعمدة‬‫بارتولون‬‫كلود‬‫الوطني‬
‫املجل�س‬‫مقر‬‫لك�سمبورغ‬‫بق�صر‬‫الر�شر‬‫جريار‬‫الفرن�سي‬‫ال�شيوخ‬‫جمل�س‬
.‫الفرن�سي‬‫ال�شيوخ‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�‫أمام‬�‫خطابا‬‫القى‬‫كما‬
‫التعاون‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫�صفحة‬ ‫فتح‬ ‫كان‬ ‫منها‬ ‫والهدف‬ ‫الزيارة‬ ‫حمور‬
‫�صرح‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫ان‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫أحاديثه‬� ‫يف‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫احد‬ ‫من‬ ‫امواال‬ ‫تطلب‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫وتكرارا‬ ‫مرارا‬
‫لطلب‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫يزور‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫الزيارة‬ ‫قبل‬ ‫الفرن�سية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫إىل‬�
‫الفرن�سية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صداقة‬ ‫عالقة‬ ‫لتكري�س‬ ‫بل‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�ساعدات‬
‫أن‬�‫ب‬‫م�ستدركا‬‫جماالت‬‫جميع‬‫يف‬‫البلدين‬‫بني‬‫الثنائية‬‫العالقات‬‫ولتعزيز‬
."‫بها‬ ‫مرحب‬ ‫م�ساعدة‬ ‫"كل‬
‫واعدة‬‫غري‬‫البشائر‬
‫قايد‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫ح�صاد‬ ‫عن‬ ‫الكثري‬ ‫ال�شيء‬ ‫ير�شح‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫رغم‬
‫الهالة‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫ولي�ست‬ ‫واعدة‬ ‫غري‬ ‫الب�شائر‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫فرن�سا‬ ‫اىل‬ ‫ال�سب�سي‬
‫"اجلواب‬‫لعل‬‫بل‬‫الفرن�سيني‬‫من‬‫خا�صة‬‫الزيارة‬‫�صاحبت‬‫التي‬‫االعالمية‬
‫للربوتوكوالت‬ ‫املخالف‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ "‫عنوانو‬ ‫من‬ ‫باين‬ ‫كان‬
‫او‬‫نظريه‬‫الدولة‬‫رئي�س‬‫ي�ستقبل‬‫بان‬‫القا�ضية‬‫الديبلوما�سية‬‫واالعراف‬
‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫مطلقا‬ ‫التعذر‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫او‬ ‫له‬ ‫االول‬ ‫النائب‬
‫أي‬� ‫ودون‬ ‫هوالند‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫�ضيفه‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫الدولة‬
‫ال�ستقبال‬ ‫ديزير‬ ‫هارمل‬ ‫اخلارجية‬ ‫لوزير‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫ار�سل‬ ‫قاهر‬ ‫عذر‬
‫كبرية‬ ‫بانتظارات‬ ‫تب�شر‬ ‫ال‬ ‫هوالند‬ ‫من‬ ‫حركة‬ ‫وهي‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬
.‫الزيارة‬‫من‬
‫اجلديد‬‫القديم‬‫الوعد‬
‫الوعد‬ ‫هو‬ ‫تلك‬ ‫الدولة‬ ‫زيارة‬ ‫ح�صاد‬ ‫عن‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫تلقفته‬ ‫ما‬
‫اىل‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫لفرن�سا‬ ‫التي‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ ‫ال�ستني‬ ‫بتحويل‬ ‫الفرن�سي‬
‫ابراهيم‬ ‫احمد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫جديد‬ ‫�دمي‬�‫ق‬ ‫�د‬�‫ع‬‫و‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫م�شاريع‬
‫هذا‬ ‫الن‬ ‫اي�ضا‬ ‫اجلميع‬ ‫يعرفه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫امل�سار‬ ‫حلزب‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬
.. 2013 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫زار‬ ‫حني‬ ‫اعطاه‬ ‫ان‬ ‫لهوالند‬ ‫�سبق‬ ‫الوعد‬
‫زيارة‬ ‫مع‬ ‫فرن�سا‬ ‫اىل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫زيارة‬ ‫تتزامن‬ ‫ان‬ ‫ال�صدف‬ ‫�شاءت‬ ‫بل‬
‫واحتاد‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫للعالقات‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫جمموعة‬
‫لدى‬ ‫تون�س‬ ‫ديون‬ ‫بتحويل‬ ‫او�صت‬ ‫والتي‬ ‫تون�س‬ ‫اىل‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬
‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫تنموية‬ ‫م�شاريع‬ ‫اىل‬ ‫طبعا‬ ‫فرن�سا‬ ‫�ضمنها‬ ‫ومن‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫دول‬
‫وفد‬ ‫رئي�س‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫التنمية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫حظا‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املناطق‬
‫انعقاد‬‫إثر‬�‫�صحفي‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫بانزاري‬‫أنطونيو‬�‫بيار‬‫النائب‬‫املجموعة‬
‫بق�صر‬‫الفارط‬‫إربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫إحتاد‬‫ل‬‫وا‬‫تون�س‬‫بني‬15‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫اللقاء‬
.‫باردو‬
‫نواب‬‫به‬‫وعد‬‫فرن�سا‬‫من‬‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫به‬‫يعود‬‫ان‬‫ميكن‬‫كان‬‫ما‬‫اذن‬
‫عن‬ ‫يبدر‬ ‫مل‬ ‫بل‬ ، ‫�ازه‬�‫جن‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫و�شددوا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫االرو‬ ‫الربملان‬ ‫من‬
‫حول‬ ‫التباحث‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫فرن�سيني‬ ‫ؤولني‬�‫م�س‬ ‫من‬ ‫قابلهم‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫ال�سب�سي‬
‫او‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫عنها‬ ‫اعلن‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫النقاط‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫من‬ ‫اكرث‬ ‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ... ‫بانزاري‬ ‫أنطونيو‬� ‫بيار‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫االورو‬ ‫النائب‬
‫الذي‬ ‫لربناجمها‬ ‫وفية‬ ‫كانت‬ ‫وهل‬ ‫الزيارة‬ ‫تلك‬ ‫ح�صاد‬ ‫قيمة‬ ‫عن‬ ‫ؤال‬�‫�س‬
‫التون�سيني؟‬‫قبل‬‫الفرن�سيون‬‫عنه‬‫حتدث‬
‫االعراف‬‫منظمة‬‫عن‬‫وفد‬‫غياب‬
‫االعراف‬ ‫منظمة‬ ‫غياب‬ ‫هو‬ ‫اقت�صادية‬ ‫قيمة‬ ‫أي‬� ‫الزيارة‬ ‫عن‬ ‫ينزع‬ ‫ما‬
‫جرت‬ ‫اذ‬ ‫فرن�سا‬ ‫اىل‬ ‫زيارته‬ ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئي�س‬ ‫املرافق‬ ‫الوفد‬ ‫عن‬
‫حت�صيل‬ ‫ورائها‬ ‫من‬ ‫يراد‬ ‫االقل‬ ‫على‬ ‫او‬ ‫اقت�صادية‬ ‫زيارة‬ ‫أي‬� ‫ان‬ ‫العادة‬
‫جمموعة‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سمي‬ ‫الوفد‬ ‫ي�ضم‬ ‫ان‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املنافع‬ ‫بع�ض‬
‫احلالة‬ ‫تبيان‬ ‫على‬ ‫االقدر‬ ‫النهم‬ ‫االعراف‬ ‫ومنظمة‬ ‫االعمال‬ ‫رجال‬ ‫متثل‬
‫عن‬ ‫�اب‬�‫غ‬ "‫االقت�صادي‬ ‫"الوفد‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫ال�شراكة‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫ف‬‫و‬ ‫االقت�صادية‬
‫االقت�صادي‬‫الهم‬‫الن‬‫حا�ضرا‬‫يكون‬‫ان‬‫فيه‬‫يفرت�ض‬‫كان‬‫وقت‬‫يف‬‫الزيارة‬
‫على‬ ‫الفرن�سيني‬ ‫نحث‬ ‫وان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫يدر�س‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫هو‬
‫اليهم‬ ‫يقدمها‬ ‫لن‬ ‫لهم‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�صورة‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ببالدنا‬ ‫اال�ستثمار‬
‫دولة‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫ليعود‬ ‫القطاع‬ ‫اهل‬ ‫اال‬ ‫املطلوب‬ ‫بالو�ضوح‬
.‫جوع‬‫من‬‫ي�سمن‬‫ولن‬‫فقر‬‫من‬‫يغني‬‫لن‬‫جديد‬‫قدمي‬‫بوعد‬
‫تونس‬‫اقتصاد‬‫من‬‫الفرنسيني‬‫عند‬‫اهم‬‫االمني‬‫اهلاجس‬
‫يتم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫الهزيل‬ ‫احل�صاد‬ ‫ذلك‬ ‫مبثل‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫عودة‬ ‫ان‬
‫تلك‬ ‫تفا�صيل‬ ‫ن�سق‬ ‫من‬ ‫اىل‬ ‫بل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫اىل‬ ‫ؤوليته‬�‫م�س‬ ‫حتميل‬
‫ان‬ ‫دون‬ ‫الزيارة‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫ارادت‬ ‫ففرن�سا‬ ‫برناجمها‬ ‫وو�ضع‬ ‫الزيارة‬
‫رمبا‬ ‫لتتمكن‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫الناحية‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫لذلك‬‫تون�س‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫يف‬‫تفكر‬
‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الليبي‬ ‫الو�ضع‬ ‫متابعة‬ ‫لها‬ ‫يهيئ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬� ‫دور‬ ‫لعب‬ ‫من‬
‫لعدة‬ ‫ليبيا‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫يف‬ ‫االمور‬ ‫مبجريات‬ ‫كثريا‬ ‫معنية‬ ‫فرن�سا‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬
‫ال�صفقة‬ ‫تفعيل‬ ‫قررت‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ولعلها‬ ،‫وجديدة‬ ‫قدمية‬ ‫اعتبارات‬
‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلو‬ ‫�سالح‬ ‫بتمكني‬ ‫والقا�ضية‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫برجمتها‬ ‫مت‬ ‫التي‬
"725 ‫�سي‬ ‫أي‬� ‫"كراكال‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫متطورة‬ ‫فرن�سية‬ ‫مروحية‬ ‫طائرات‬ 6
‫هذه‬‫مثل‬‫الن‬‫الفرن�سي‬‫اجلي�ش‬‫يف‬‫النخبة‬‫قوات‬‫ت�ستخدمها‬‫ما‬‫عادة‬‫التي‬
‫أنها‬‫ل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قدرات‬ ‫�ستعزز‬ ‫املروحيات‬
.‫الفرن�سية‬‫احلربية‬‫املروحيات‬‫تر�سانة‬‫�ضمن‬‫تطورا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫عترب‬ُ‫ت‬
‫جدد‬‫رشكاء‬‫عن‬‫البحث‬‫أوان‬‫آن‬
‫به‬ ‫عاد‬ ‫الذي‬ ‫الهزيل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫احل�صاد‬ ‫ا�سباب‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫ا�صال‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ‫فرن�سا‬ ‫من‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬
‫باقت�صادها‬ ‫ع�صفت‬ ‫عوي�صة‬ ‫ازمة‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫ففرن�سا‬ ‫لتون�س‬
‫إح�صاءات‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬‫املكتب‬‫دفع‬‫ما‬‫وهو‬‫الزمن‬‫من‬‫عقد‬‫عن‬‫يربو‬‫ما‬‫منذ‬
‫م�ستويات‬ ‫إىل‬� ‫قريب‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫تعود‬ ‫أن‬� ‫ا�ستبعاد‬ ‫اىل‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬
‫العاملية‬ ‫املالية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اندالع‬ ‫قبل‬ ‫�سجلتها‬ ‫االقت�صادي التي‬ ‫النمو‬ ‫قوة‬
‫النمو‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إح�صاءات‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املكتب‬ ‫تقديرات‬ ‫ووفق‬ ، 2008 ‫عام‬
‫عامي‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫بالفرتة‬ ‫�سنويا‬ 1.9%‫و‬ 1.2% ‫بني‬ ‫�سيرتاوح‬ ‫املحتمل‬
‫عند‬ ‫منو‬ ‫م�ستوى‬ ‫هو‬ ‫ترجيحا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫التقدير‬ ‫أن‬�‫و‬ ،2025 ‫و‬ 2015
‫أن‬� ،‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الفرن�سي‬ ‫القومي‬ ‫املعهد‬ ‫تقارير‬ ‫أظهرت‬� ‫كما‬ .1.5%
‫عام‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ينمو‬ ‫�سوف‬ ‫الفرن�سي‬ ‫االقت�صاد‬
‫إىل‬� ‫املعدل‬ ‫هذا‬ ‫يرتاجع‬ ‫و�سوف‬ ، 0.4% ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫بن�سبة‬ ،2015
‫يرتفع‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫اجلاري‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫الربع‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ 0.3%
‫فاي‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صف‬ ‫�لال‬‫خ‬ 1% ‫إىل‬� ‫النمو‬ ‫معدل‬
‫وال‬ ‫اقت�صادنا‬ ‫يعاين‬ ‫كما‬ ‫اقت�صاده‬ ‫يعاين‬ ‫بلد‬ ‫من‬ ‫ا�صال‬ ‫ترجى‬ ‫فائدة‬
‫"ال�صرب"؟‬‫يف‬‫اال‬‫عليه‬‫نتفوق‬
‫رئي�س‬ ‫�اه‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االول‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بنا‬ ‫�ادت‬�‫ع‬ ‫واذا‬
‫ر�سميا‬ ‫البالد‬ ‫رئا�سة‬ ‫مهام‬ ‫توليه‬ ‫عند‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬
‫االقت�صادية‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫تفعيل‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫على‬ ‫خالله‬ ‫�ث‬�‫ح‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬
‫ا�ستخدام‬ ‫اىل‬ ‫م�ضى‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫أي‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫وا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدعو‬ ‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ف‬
‫اقت�صادنا‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ال�شركاء‬ ‫لتنويع‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الديبلوما�سية‬
‫ا�صابها‬‫والتي‬‫االروبي‬‫االحتاد‬‫دول‬‫من‬‫غريها‬‫او‬‫فرن�سا‬‫باقت�صاد‬‫فقط‬
.‫عالتها‬‫وتعددت‬"‫االقت�صادي‬‫"التهرم‬‫جميعا‬
‫فرنسا‬ ‫الى‬ ‫السبسي‬ ‫قايد‬ ‫باجي‬ ‫زيارة‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫إطالع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ،‫عقود‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫دولة‬ ‫تمُكن‬ ‫مل‬
‫يف‬ ‫واملف�صلية‬ ‫الهامة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثورات‬ ‫تاريخ‬ ‫وعلى‬ ‫تاريخهم‬ ‫على‬
‫تون�س‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬� ‫ولعل‬ ،‫املعا�صر‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬
‫باعتبارها‬1938‫أفريل‬�‫أحداث‬�‫الع�شرين‬‫القرن‬‫ثالثينات‬‫يف‬‫وحتديدا‬
‫أجل‬� ‫"من‬ ‫مركزيا‬ ‫�شعارا‬ ‫فيها‬ ‫التون�سيون‬ ‫ورفع‬ ‫احلماية‬ ‫أربكت‬� ‫أحداث‬�
‫وال�سيا�سيني‬ ‫ؤرخني‬�‫امل‬ ‫بني‬ ‫قائما‬ ‫اجلدل‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫كما‬ "‫تون�سي‬ ‫برملان‬
‫اندالع‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ،‫وترتباتها‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫حول‬
‫كفاح‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫حا�سما‬ ‫منعرجا‬ ‫�شكلت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬
‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫رئي�سية‬ ‫وحمطة‬ ‫هامة‬ ‫مرحلة‬ ‫وكانت‬ ‫بل‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬
‫الدولة‬‫وبناء‬‫ال�سيا�سي‬‫اال�ستقالل‬‫إىل‬�‫النهاية‬‫يف‬‫أدت‬�‫�سيا�سية‬‫ملحطات‬
‫الوطنية؟‬
1938‫أفريل‬ ‫أحداث‬‫أسباب‬
‫فمنذ‬ ،1938 ‫أفريل‬� ‫أحداث‬� ‫اندالع‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعددت‬
‫االجتماعية‬‫احلالة‬‫تدهور‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫التي‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫تتالت‬‫الثالثينات‬‫بداية‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العاملني‬ ‫يف‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطورات‬ ‫مثلت‬ ‫كما‬
‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫احتداد‬ ‫يف‬ ‫ومف�صلية‬ ‫رئي�سية‬ ‫عوامل‬ ،‫الديني‬ ‫الوازع‬
‫التظاهرات‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫القيام‬ ‫عرب‬ ‫والثورة‬ ‫نحواالنتفا�ضات‬ ‫وتطورها‬
.‫العام‬‫املقيم‬‫جربوت‬‫على‬‫الع�صيان‬‫إىل‬�‫الدعوة‬‫وحتى‬‫وواملظاهرات‬
‫تظاهرة‬ 1930 ‫ماي‬ 3 ‫يف‬ ‫الكني�سة‬ ‫نظمت‬ :‫أفخار�ستي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫التظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫احلماية‬ ‫�سلط‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫قرطاج‬ ‫يف‬ ‫م�سيحية‬
‫العربية‬ ‫بهويتهم‬ ‫م�سا‬ ‫اعتربوها‬ ‫الذين‬ ‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫ال�سيئ‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫احتجاجا‬ ‫وبنزرت‬ ‫بتون�س‬ ‫الر�صيف‬ ‫عمال‬ ‫أ�ضرب‬� ‫وعمليا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬
‫ال�صادقية‬ ‫ومعهد‬ ‫الزيتونة‬ ‫جامع‬ ‫تالميذ‬ ‫ودخل‬ ‫بل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عقد‬ ‫على‬
‫التالمذة‬ ‫و�ساندهم‬ ‫احتجاجية‬ ‫وحتركات‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬
،‫ماي‬ 13 ‫إىل‬� ‫التلمذي‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كارنووتوا�صل‬ ‫مبعهد‬ ‫التون�سيني‬
‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫ومت‬ ،‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫�رات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫توا�صلت‬ ‫كما‬
‫مبنا�سبة‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫ن�شاط‬ ‫تطور‬ ‫جليا‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫متظاهرا‬ 15
‫جماالتها‬‫تعددت‬‫أن�شطة‬�‫و‬‫حتركات‬‫عرب‬‫ال�شعبية‬‫القوى‬‫وبرزت‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
.‫أبعادها‬�‫و‬
‫�سلط‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ :‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫النت�صاب‬ ‫اخلم�سني‬ ‫بالذكرى‬ ‫االحتفال‬
‫احلماية‬ ‫خم�سينية‬ ‫مبنا�سبة‬ 1931 ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫احتفاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫احلماية‬
‫يف‬‫زاد‬‫ومما‬ ،‫التون�سي‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫ا�ستياء‬‫جلب‬‫مما‬‫إجنازاتها‬�‫إبراز‬‫ل‬
‫حققته‬ ‫الذي‬ ‫التقدمي‬ ‫على‬ ‫الفرن�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫التون�سيني‬ ‫�سخط‬
‫والكتاب‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫فقام‬ ‫�سنة‬ ‫خم�سني‬ ‫منذ‬ ‫بتون�س‬ ‫فرن�سا‬
‫التنديد‬‫ومت‬‫بل‬‫باحلماية‬‫للت�شهري‬‫ال�صحف‬‫بع�ض‬‫يف‬‫بحملة‬‫التون�سيني‬
‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ ‫فرنك‬ ‫مليون‬ 300(‫االحتفاالت‬ ‫هذه‬ ‫بكلفة‬
‫احلر‬ ‫احلزب‬ ‫أما‬� ،)‫واحلرمان‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫املجاعة‬ ‫ُعانون‬‫ي‬ ‫ال�سكان‬ ‫كان‬
‫هذه‬ ‫مقاطعة‬ ‫إىل‬� ‫دعا‬ ‫فقد‬ ‫الثعالبي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بقيادة‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستوري‬
‫وما‬ ‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫إىل‬� ‫تنتبه‬ ‫احلماية‬ ‫�سلطات‬ ‫جعل‬ ‫وهوما‬ ‫االحتفاالت‬
‫عمليات‬ ‫فتمت‬ "‫التون�سي‬ ‫و"�صوت‬ " ‫"الوزير‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫�صحف‬ ‫لعبته‬
‫ال�صحف‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضامن‬ ‫عنها‬ ‫جنم‬ ‫واعتقاالت‬ ‫م�صادرة‬
‫ق�صر‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫جتمع‬ ‫يف‬ ‫الت�ضامن‬ ‫هذا‬ ‫وجت�سم‬
‫وخوفا‬ ‫املعتقلني‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫للمطالبة‬ 1931 ‫جوان‬ 9 ‫يوم‬ ‫العدالة‬
‫لطلباتهم‬ ‫ا�ستجاب‬ ‫الفرن�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قررت‬ ‫اجلماهريي‬ ‫ال�ضغط‬ ‫من‬
...‫خياراتها‬‫من‬‫عددا‬‫الحقا‬‫وراجعت‬ ‫بل‬
‫يف‬ ‫�ايل‬���‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�تر‬‫ع‬‫ا‬ :‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتجن�سني‬ ‫�ن‬��‫ف‬‫د‬
‫احلركة‬‫هذه‬‫وكانت‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املقابر‬‫يف‬‫املتجن�سني‬‫دفن‬‫على‬‫الثالثينات‬
‫تعود‬ ‫(عمليا‬ "‫تينزيان‬ ‫الك�سيون‬ " ‫جماعة‬ ‫تبنتها‬ ‫ثم‬ ‫تلقائية‬ ‫البداية‬ ‫يف‬
‫التجني�س‬ ‫قانون‬ ‫�صدور‬ ‫تاريخ‬ 1923 ‫دي�سمرب‬ 20 ‫إىل‬� ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬
1930 ‫�سنة‬ ‫املتجن�سني‬ ‫دفن‬ ‫على‬ ‫االعرتا�ض‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫فقد‬ ،)‫التون�سيني‬ ‫أمام‬�
‫بنزرت‬‫بينها‬‫من‬‫أخرى‬�‫جهات‬‫إىل‬�‫امتد‬‫ثم‬‫أكودة‬�‫و‬‫�سو�سة‬‫حمام‬‫ببلديتي‬
‫مقربتهم‬‫يف‬‫متجن�سني‬‫دفن‬1932‫دي�سمرب‬31‫يوم‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫منع‬‫حيث‬
‫هذه‬ ‫مفتي‬ ‫أقر‬� ‫وقد‬ ،‫أوروبية‬� ‫مقربة‬ ‫إىل‬� ‫نقلهم‬ ‫على‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وحملوا‬
،‫امل�سلمني‬ ‫مع‬ ‫املتجن�سني‬ ‫دفن‬ ‫جواز‬ ‫بعدم‬ " ‫ال�شريف‬ ‫إدري�س‬�" ‫املدينة‬
‫بداية‬ ‫اجلديد‬ ‫(الد�ستوري‬ "‫تينزيان‬ ‫الك�سيون‬ " ‫جماعة‬ ‫ا�ستغلت‬ ‫وقد‬
‫يف‬ ‫املتجن�سني‬ ‫دفن‬ ‫�ضد‬ ‫ال�سكان‬ ‫لتعبئة‬ ‫تلك‬ ‫الفتوى‬ )1934 ‫مار�س‬ ‫من‬
.‫اال�ستعماري‬‫النظام‬‫و�ضد‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املقابر‬
‫الرئيسية‬‫األسباب‬
‫متيزت‬ :‫االجتماعية‬ ‫احلالة‬ ‫�ور‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬‫و‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعمق‬
‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بانعكا�سات‬ ‫الثالثينات‬ ‫بداية‬
‫بلدان‬ ‫أغلب‬� ‫إىل‬� ‫لتمتد‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ 1929 ‫�سنة‬
‫الهيكلية‬ ‫روابطها‬ ‫بحكم‬ ‫أثرياتها‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫أى‬�‫مبن‬ ‫تون�س‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ،‫العامل‬
‫املجتمع‬ ‫الفئات‬ ‫كل‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثرياته‬�‫ت‬ ‫فطالت‬ ‫لفرن�سا‬ ‫تابعة‬ ‫كم�ستعمرة‬
‫االجتماعية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدهور‬ ‫إىل‬� ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدت‬�‫و‬ ، ‫التون�سي‬
‫م�ست‬ ‫حيث‬ ‫البطالة‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫ذلك‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫لكل‬
.‫الديون‬‫ت�سديد‬‫عن‬‫عجزهم‬‫بعد‬‫الفالحني‬‫�صغار‬
‫وظفت‬ :‫�ب‬�‫ي‬��‫ه‬‫�تر‬‫ل‬‫وا‬ ‫القمع‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫احلماية‬ ‫�سلطات‬ ‫�ادي‬�‫مت‬
‫حيث‬ 1934 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫عرفته‬ ‫ما‬ ‫احلماية‬ ‫�سلطات‬
‫االن�شقاق‬ "‫تنيزيان‬ ‫الك�سيون‬ ‫"جماعة‬ ‫إعالن‬� ‫أي‬� ‫حزبي‬ ‫ان�شقاق‬ ‫حدث‬
‫الد�ستوري‬ ‫أ�سي�س‬�‫وت‬ ‫الد�ستوري‬ ‫احلر‬ ‫للحزب‬ ‫التنفيذية‬ ‫اللجنة‬ ‫عن‬
‫املجال‬ ‫فتح‬ ‫حيث‬ ‫مون�سرو�س‬ ‫العام‬ ‫املقيم‬ ‫وظفه‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬
‫�سلك‬ ‫وقد‬ ،‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫ن�شاط‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫اجلديد‬ ‫للد�ستوري‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وبقي‬ ‫مون�سوو�س‬ ‫خلف‬ ‫الفرن�سي‬ ‫العام‬ ‫(املقيم‬ ‫بوروطون‬
‫مع‬ ‫القمع‬ ‫�سيا�سة‬ ‫اعتمد‬ ‫والذي‬ ،)1936 ‫مار�س‬ ‫إىل‬� 1934 ‫أوت‬� ‫من‬
‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫وهوما‬ ،‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫قيادات‬ ‫أبرز‬� ‫أبعد‬� ‫حيث‬ ‫الوطنيني‬
‫والقريوان‬‫بنزرت‬‫مثل‬‫املدن‬‫بع�ض‬‫يف‬‫واحتجاجات‬‫ا�ضطرابات‬‫حدوث‬
‫املظاهرة‬ ‫إثر‬� ‫بريوطون‬ ‫قرر‬ ‫إحتجاجات‬‫ل‬‫ا‬ ‫موا�صلة‬ ‫ورغم‬ ‫و�صفاق�س‬
‫عن‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫للمطالبة‬ 1935 ‫جانفي‬ 1 ‫يوم‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫نظمت‬ ‫التي‬
‫وعمليا‬ ،...‫اجلديد‬ ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫آخرون‬� ‫أع�ضاء‬� 7 ‫ابعاد‬ ،‫املنفيني‬ ‫القادة‬
1935 ‫مار�س‬ ‫ع�شرين‬ ‫مظاهرة‬ ‫نظمت‬ ‫حيث‬ ‫االحتجاجات‬ ‫توا�صلت‬
‫إبعاد‬� ‫إثرها‬� ‫فوقع‬ ‫العام‬ ‫املقيم‬ ‫توخاها‬ ‫التي‬ ‫اال�ضطهاد‬ ‫ب�سيا�سة‬ ‫للتنديد‬
..."‫"الباف‬‫برج‬‫إىل‬�‫أخرى‬�‫جماعة‬‫مع‬‫القناوي‬‫بلقا�سم‬
‫الوطني‬‫التحرر‬‫وجتذر‬‫االحداث‬‫منعرج‬
1937‫�سنة‬‫من‬‫بداية‬‫العربية‬‫البالد‬‫كل‬‫يف‬‫الوطنية‬‫احلركة‬‫تنامت‬
‫االحتجاجات‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عرفت‬ ‫حيث‬
‫من‬ ‫جد‬ ‫عما‬ ‫أى‬�‫مبن‬ ‫تون�س‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ‫اال�ستعمارية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�ضد‬
‫والية‬ ‫عرفت‬ ‫حيث‬ ، ‫اال�ستعمار‬ ‫وقوى‬ ‫ال�شعوب‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫تطورات‬
‫العديد‬ ‫�ضحيتها‬ ‫راح‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫بني‬ ‫�صداما‬ ‫بنزرت‬
‫اجلماهري‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستوري‬ ‫قيادة‬ ‫دعمت‬ ‫وقد‬ ،‫واجلرحى‬ ‫القتلى‬ ‫من‬
‫والع�صيان‬ ‫واالحتجاج‬ ‫التظاهر‬ ‫إىل‬� ‫ودعوا‬ ‫والقرى‬ ‫املدن‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
...‫مكثف‬‫ب�شكل‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫وامل�شاركة‬
:‫ومبتكرة‬‫جديدة‬‫صيغ‬
‫إبعاد‬�‫بعد‬‫بنزرت‬‫مبدينة‬1938‫جانفي‬6‫يوم‬‫املواجهات‬‫انطلقت‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدخل‬ ‫إىل‬� ‫املظاهرات‬ ‫هذه‬ ‫أدت‬� ‫وقد‬ ،‫اجلزائر‬ ‫إىل‬� ‫النوري‬ ‫ح�سن‬
‫احلبيب‬‫بينهم‬‫من‬ 7‫إيقاف‬�‫ومت‬‫أ�شخا�ص‬�6‫قتل‬‫حيث‬‫املتظاهرين‬‫وقمع‬
‫قام‬‫كما‬،‫التون�سية‬‫املناطق‬‫من‬‫العديد‬‫االحتجاجات‬‫عمت‬ ‫وقد‬،‫بوقطفة‬
‫حتري�ضية‬ ‫بحملة‬ ‫قاموا‬ ‫حيث‬ ‫دعائية‬ ‫بحمالت‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫رجال‬
‫دفع‬ ‫على‬ ‫االمتناع‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الع�صيان‬ ‫على‬ ‫التون�سيني‬ ُ‫�ث‬�‫حت‬
‫الع�سكري‬‫والع�صيان‬‫ال�ضرائب‬
‫واخلفايا‬‫التفاصيل‬:‫األحداث‬
‫قا�ضي‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫للمثول‬ ‫بلهوان‬ ‫علي‬ ‫دعوة‬ ‫بعد‬ ‫عمليا‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬
‫من‬ ‫بالبالد‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عم‬ ‫حيث‬ ‫احلا�سمة‬ ‫املعركة‬ ‫يوم‬ ‫وكان‬ ‫التحقيق‬
‫والعمال‬ ‫وال�صادقية‬ ‫الزيتونة‬ ‫جامع‬ ‫طلبة‬ ‫ونزل‬ ‫أق�صاها‬� ‫إىل‬� ‫أدناها‬�
‫فيها‬‫امل�شاركني‬‫عدد‬‫بلغ‬‫منظمة‬‫مظاهرات‬‫يف‬‫ال�شوارع‬‫إىل‬� ‫واحلرفيون‬
‫ق�صر‬ ‫إىل‬� ‫غفري‬ ‫جمع‬ ‫انتقل‬ ‫ظهرا‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫وحوايل‬ ،‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬
‫وعندما‬ ) ‫ال�شباب‬ ‫زعيم‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫عرف‬ ‫(والذي‬ ‫البلهوان‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامنا‬ ‫العدالة‬
‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫فا�صطدم‬ ‫املواجهة‬‫اندلعت‬‫لتفريقهم‬‫النار‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫أطلقت‬�
‫العدالة‬ ‫ق�صر‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أقبلوا‬� ‫الذين‬ ‫املتظاهرين‬
‫العمومية‬ ‫بالقوة‬ ‫واملال�سني‬ ‫الطابية‬ ‫أ�س‬�‫ور‬ ‫واحللفاوين‬ ‫�سويقة‬ ‫كباب‬
‫القتلى‬‫من‬‫عدد‬‫عن�س‬‫�ساعات‬‫ثالث‬‫دامت‬‫التي‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫أ�سفرت‬�‫وقد‬
‫يعد‬ ‫ال�شهداء‬ ‫عدد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫قائل‬ ‫بني‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراوحت‬ ‫وقد‬ ‫واجلرحى‬
.‫باملئات‬‫كان‬‫عددهم‬‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ي‬‫آخر‬�‫و‬‫بالع�شرات‬
‫واخلفايا‬‫األسباب‬:1938‫أفريل‬‫أحداث‬
‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬102015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫إحاطة‬‫ل‬‫وا‬‫واملتابعة‬،‫ال�صغرى‬‫امل�شاريع‬‫لتمويل‬‫جديدة‬‫�صيغ‬‫إقرار‬�
‫بوابة‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ،‫�صعوبات‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وم�ساندة‬ ،‫بالباعثني‬
‫املحلية‬ ‫املبادرات‬ ‫ودفع‬ ،‫العمومي‬ ‫بالقطاع‬ ‫االنتداب‬ ‫ملناظرات‬ ‫وطنية‬
‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزارة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫يف‬ ‫أولويات‬� ،‫للت�شغيل‬ ‫واجلهوية‬
‫التكوين‬ ‫مبراكز‬ ‫االلتحاق‬ ‫على‬ ‫التحفيز‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫والتي‬ ،‫والت�شغيل‬
‫م�شروع‬‫ألف‬�13‫حوايل‬‫إحداث‬�‫ق�صد‬‫وذلك‬،‫واخلا�صة‬‫العمومية‬‫املهني‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫متعرث‬ ‫م�شروع‬ ‫ألفي‬� ‫حوايل‬ ‫إنقاذ‬� ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫جديد‬
20 ‫إىل‬� ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫البت‬ ‫آجال‬� ‫يف‬ ‫التقلي�ص‬
‫حاليا‬ ‫امل�سندة‬ ‫دينارا‬ ‫ال�ستني‬ ‫منحة‬ ‫�سحب‬ ‫مع‬ ،‫تقدير‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ ‫يوما‬
‫ت�شهد‬ ‫أخرى‬� ‫اخت�صا�صات‬ ‫على‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬
.‫العاملة‬‫اليد‬‫يف‬‫نق�صا‬‫ت�شهد‬‫التي‬‫املهن‬‫وكذلك‬.‫ال�شباب‬‫قبل‬‫من‬‫عزوفا‬
‫مبقر‬ ،‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ ‫وك�شف‬
‫واملتابعة‬‫ال�صغرى‬‫امل�شاريع‬‫لتمويل‬‫جديدة‬‫�صيغ‬‫عن‬،‫احلكومة‬‫رئا�سة‬
‫املربجمة‬‫امل�شاريع‬‫عدد‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫على‬‫ي�ساعد‬‫مبا‬‫بالباعثني‬‫واالحاطة‬
‫�صيغ‬ ‫و�ضع‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ، ‫م�شروع‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 13 ‫�دود‬�‫ح‬ ‫إىل‬� 2015 ‫ل�سنة‬
‫يف‬ ‫البت‬ ‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬� ‫وتقلي�ص‬ .‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حلاملي‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫متويل‬
‫التون�سي‬ ‫البنك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫الباعثني‬ ‫ملفات‬
‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫واال‬ .‫تقدير‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ ‫يوما‬ 20 ‫إىل‬� ‫للت�ضامن‬
‫هياكل‬‫خمتلف‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫اخلا�صة‬‫املبادرة‬‫حول‬‫وحت�سي�سي‬‫اعالمي‬
‫التعاقد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالباعثني‬ ‫واالحاطة‬ ‫املتابعة‬ ‫�صيغ‬ ‫وتطوير‬ .‫امل�ساندة‬
‫دخول‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املرافقة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫متخ�ص�صني‬ ‫مع‬
‫الدولة‬ ‫وتتحمل‬ ، ‫وتوا�صله‬ ‫لدميومته‬ ‫�ضمانا‬ ‫الن�شاط‬ ‫طور‬ ‫امل�شروع‬
.‫للت�شغيل‬‫الوطني‬‫ال�صندوق‬‫موارد‬‫على‬‫االجراء‬‫هذا‬‫إجناز‬�‫كلفة‬
‫إحداث‬‫ل‬‫النموذجي‬‫الربنامج‬‫تنفيذ‬‫يف‬‫ال�شروع‬‫عن‬‫الوزير‬‫وحتدث‬
‫خا�صة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫من‬ ‫�سيمكن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الت�ضامنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬‫العالية‬‫امل�ضافة‬‫القيمة‬‫ذات‬‫القطاعات‬‫ويف‬‫الداخلية‬‫باجلهات‬
‫مايل‬ ‫اعتماد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫امل�شاريع‬ ‫هذه‬ ‫متويل‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫الواعدة‬
.‫اال�ستثمار‬‫قيمة‬‫من‬‫املائة‬‫يف‬90‫ب‬‫فائدة‬‫ن�سبة‬‫بدون‬
‫من‬‫وذلك‬،‫�صعوبات‬‫ت�شكو‬‫التي‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫م�ساندة‬‫الوزير‬‫أكد‬�‫كما‬
‫للت�ضامن‬‫التون�سي‬‫البنك‬‫قبل‬‫من‬‫املمولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫�سجل‬‫درا�سة‬‫خالل‬
‫برنامج‬ ‫وو�ضع‬ ‫ا�شكالياتها‬ ‫لتحديد‬ ‫اقت�صادية‬ ‫�صعوبات‬ ‫تواجه‬ ‫والتي‬
‫املدى‬ ‫ق�صرية‬ ‫قرو�ضا‬ ‫املتعرثة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ا�سناد‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ .‫إنقاذها‬‫ل‬
‫م�شروع‬ ‫ألفي‬� ‫إدراج‬�‫و‬ .‫متداول‬ ‫مال‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫آالف‬� 5 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬
.2015‫�سنة‬‫كامل‬‫عام‬‫خالل‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫�ضمن‬‫متعرث‬
‫االنتداب‬ ‫ملناظرات‬ ‫وطنية‬ ‫بوابة‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬�، ‫�راءات‬��‫ج‬‫اال‬ ‫بني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫وتوحيد‬‫بعد‬‫عن‬‫والت�سجيل‬‫ال�شفافية‬‫دعم‬‫خالل‬‫من‬،‫العمومي‬‫بالقطاع‬
‫بالقطاع‬ ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫االح�صائيات‬ ‫�ويف‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬
.‫العمومي‬
‫وام�ضاء‬ ،‫للت�شغيل‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫املبادرات‬ ‫دفع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫عمل‬ ‫مواطن‬ ‫وتوفري‬ ، ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫مع‬ ‫أهداف‬� ‫عقود‬
‫االنطالق‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ .‫للمناطق‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫اخل�صو�صيات‬
‫يف‬‫و�ستعمم‬‫أريانة‬�‫و‬‫والكاف‬‫وقف�صة‬‫تطاوين‬‫يف‬‫منوذجية‬‫عمليات‬‫يف‬
‫ا�ستثنائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫مراكز‬ ‫�صيانة‬ ‫و�ستتم‬ .‫الواليات‬ ‫بقية‬
،‫برنامج‬ ‫تنفيد‬ ‫يف‬ ‫واالنطالق‬ ‫منها‬ ‫املرجوة‬ ‫االهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫وعاجلة‬
‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫والتي‬ ،‫التكوين‬ ‫كلفة‬ ‫لتمويل‬ ،‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫�صك‬
‫عزم‬ ‫عن‬ ‫العذاري‬ ‫أعرب‬�‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫للفرد‬ ‫دينارا‬ 1350
‫جودة‬ ‫وحت�سني‬ ، ‫املتكونني‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬
‫تون�س‬ ، ‫م�شروع‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫يف‬ ‫واال�ستثمار‬ .‫التكوين‬
‫أن‬� ‫الوزير‬ ‫أمل‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫عمل‬ ‫موطن‬ ‫ألف‬� 50 ‫ي�ستقطب‬ ‫الذي‬ ،‫الذكية‬
.‫بنزرت‬‫يف‬‫فيه‬‫ال�شروع‬‫أ‬�‫بد‬‫والذي‬،‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬،‫م�شروع‬‫يحققه‬
‫تون�سي‬‫ألف‬�16‫هناك‬‫أن‬�‫ب‬‫أفاد‬�،‫ال�صحافيني‬‫أ�سئلة‬�‫على‬‫رده‬‫ويف‬‫الوزير‬
‫االجراءات‬ ‫.ومن‬ ‫ألف‬�30 ‫إىل‬� ‫العدد‬ ‫لي�صل‬ ‫متطلبات‬ ‫وهناك‬ ‫قطر‬ ‫يف‬
‫هذه‬ ‫حاجيات‬ ‫لبحث‬ ‫والعاملية‬ ‫العربية‬ ‫�واق‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ممثلني‬ ‫إر�سال‬�
‫مع‬ ‫باالتفاق‬ ‫الفر�ص‬ ‫هذه‬ ‫ل�شغل‬ ‫تون�سيني‬ ‫مر�شحني‬ ‫وتكوين‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬
.‫املعنية‬‫الدول‬
‫إىل‬� ‫أخرى‬� ‫وتهم‬ ‫بالف�ساد‬ ‫متهمني‬ ‫ملفات‬ ‫إحالة‬� ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫الوزير‬
‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫امل�ضربني‬ ‫م�شاكل‬ ‫حلل‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫عن‬ ‫�رب‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫الق�ضاء‬
.‫باحلوار‬،‫العام‬‫القطاع‬‫يف‬‫توظيفهم‬‫عدم‬‫على‬‫احتجاجا‬
‫خليفة‬ ‫الباقي‬ ‫عبد‬
‫مل�شروع‬‫ــرو�ض‬‫ع‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫املندوب‬‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬
.‫ذهيبة‬ - ‫مغني‬ ‫م�سلك‬ : ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫امل�سالك‬ ‫من‬ ‫كلم‬ 21 ‫تعبيد‬ ‫أ�شغال‬� ‫ا�ستكمال‬
: ‫املذكور‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬
‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 1 ‫ط‬
‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬
‫أ�شغال‬‫ل‬‫وا‬‫الدرا�سات‬‫(م�صلحة‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬
.‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملفات‬ ‫ل�سحب‬ )‫اجلديدة‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫الوقتي‬‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬‫وال�ضمان‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫�دات‬��‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬
:‫ال�سيد‬‫ــم‬‫س‬�‫با‬‫�داع‬��‫ي‬‫إ‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫الفالحية‬‫�ة‬��‫ي‬‫للتنم‬‫اجلهوية‬‫للمندوبية‬‫�زي‬��‫ك‬‫املر‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬
‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬"‫عبارة‬‫وحتمل‬3263‫�دة‬��‫ي‬‫اجلد‬‫تطاوين‬-‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫�دوب‬��‫ن‬‫امل‬
‫مغني‬‫م�سلك‬:‫تطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫بوال‬‫امل�سالك‬‫من‬‫كلم‬21‫تعبيد‬‫�ال‬��‫غ‬‫أ�ش‬�‫ا�ستكمال‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬2015/14‫�دد‬��‫ع‬
" ‫ذهيبة‬ -
‫املايل‬‫ال�ضمان‬،‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬‫العر�ض‬،‫�ي‬��‫ن‬‫الف‬‫�ض‬���‫العر‬‫يت�ضمن‬‫�ق‬��‫ل‬‫مغ‬‫خارجي‬‫�رف‬��‫ظ‬‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬
‫ويحمل‬‫والفنية‬‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫وكرا�س‬‫�ض‬���‫للعر‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫وامل‬‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫�ي‬��‫ت‬‫الوق‬
11‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬‫على‬‫ويحتوي‬"2015/14‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬‫ال‬"‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬
)4 - 3 - 2 - 1‫اخلا�صة(الفقرة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬ ‫اخلا�صة‬
‫يو�ضع‬‫و‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫�ن‬‫ي‬�‫ف‬‫ظر‬‫يف‬‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫�ض‬���‫العر‬‫ت�ضمني‬‫�ا‬��‫ب‬‫وجو‬‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫يت‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫ال�شروط‬‫وكرا�سات‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬
‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫�ض‬���‫العر‬‫مبلغ‬‫�ن‬��‫ع‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫ع‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫�ه‬��‫ف‬‫ظر‬‫ت�ضمن‬‫�ض‬���‫عر‬‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬
.‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شتمل‬
.‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 04/ 27 : ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫حدد‬
‫خالل‬‫�صباحا‬‫ع�شر‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬2015/04/27‫يوم‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬‫�م‬��‫ت‬‫ي‬
‫يف‬‫الراغبني‬‫�ن‬‫ي‬�‫ض‬�‫العار‬‫بح�ضور‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫الفالح‬‫للتنمية‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫املندوبية‬‫�ر‬��‫ق‬‫مب‬‫علنية‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬
.‫احل�ضور‬
‫املرجع‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫الفالح‬‫�ة‬��‫ي‬‫للتنم‬‫اجلهوية‬‫�ة‬��‫ي‬‫للمندوب‬‫املركزي‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫�م‬��‫ت‬‫خ‬‫اعتبار‬‫�ع‬��‫ق‬‫ي‬
.‫القانوين‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫يرد‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫ويلغى‬ ‫الوحيد‬
2015/ 14 : ‫عدد‬ ‫عــروض‬ ‫طلـب‬ ‫إعالن‬
‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫تونس‬‫بني‬‫التعاون‬‫دفع‬
‫ة‬ّ‫الدولي‬‫للتنمية‬‫أوبيك‬‫وصندوق‬
‫حمور‬ ،‫تطويره‬ ‫مبزيد‬ ‫الكفيلة‬ ‫ال�سبل‬ ‫ودر�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬ ‫للتنمية‬ ‫اوبيك‬ ‫و�صندوق‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫كان‬
‫اخلبري‬ ‫خان‬ ‫حممود‬ ‫ّد‬‫ي‬‫بال�س‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بالتعاون‬ ‫فة‬ّ‫ل‬‫املك‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫وز‬ّ‫ز‬��‫ع‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬� ‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫جمع‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬
.‫بال�صندوق‬‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬
‫مل�سار‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫ال�صندوق‬ ‫ّمه‬‫د‬‫يق‬ ‫وملا‬ ‫احلايل‬ ‫التعاون‬ ‫لواقع‬ ‫إرتياحها‬� ‫عن‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫أعربت‬�‫و‬
‫الطاقة‬‫غرار‬‫على‬‫خمتلفة‬‫جماالت‬‫يف‬‫امل�شاريع‬‫من‬‫عدد‬‫إجناز‬�‫يف‬‫م�ساهماته‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬‫تون�س‬‫يف‬‫التنمية‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫امل�ساعدة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫العايل‬‫والتعليم‬‫والفالحة‬
‫�صندوق‬‫ّما‬‫ي‬‫ال�س‬‫لني‬ّ‫املمو‬‫ال�شركاء‬‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬‫مع‬‫عالقاتها‬‫توطيد‬‫على‬‫حتر�ص‬‫تون�س‬ ّ‫أن‬�‫الدولة‬‫كاتبة‬‫ّنت‬‫ي‬‫ب‬‫كما‬
‫مبا‬ ‫للتمويل‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫ال�شروط‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إىل‬� ‫داعية‬ ،‫البالد‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫أوبيك‬�
.‫ّة‬‫ي‬‫إنتقال‬‫ل‬‫ا‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫مع‬‫ؤما‬�‫تال‬‫أكرث‬�‫يجعلها‬
‫عن‬ ‫معربا‬ ،‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫لتطوير‬ ‫وحر�صه‬ ‫ال�صندوق‬ ‫إهتمام‬� ‫علي‬ ‫�ان‬�‫خ‬ ‫حممود‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬� ‫له‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫ويو‬ ‫القائم‬ ‫التعاون‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫يع‬ ‫مبا‬ ‫در�سها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫�سته‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫املقرتحات‬ ‫لتقدمي‬ ‫إ�ستعداد‬‫ل‬‫ا‬
.‫ع‬ّ‫والتنو‬‫ر‬ّ‫للتطو‬‫مالئمة‬
‫جديد‬‫مرشوع‬‫ألف‬13‫وإحداث‬‫متعثر‬‫مرشوع‬‫ألفي‬‫إنقاذ‬:‫وزيرالتشغيل‬
‫األخرض‬‫االقتصاد‬‫مرشوع‬‫وكذلك‬،‫عمل‬‫موطن‬‫ألف‬50‫سيشغل‬‫الذكية‬‫تونس‬‫برنامج‬
‫املنابر‬‫إىل‬‫عيل‬‫بن‬‫خطباء‬‫يعيد‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزير‬
‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أثارت‬�
‫الدينية‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�صفوف‬ ‫ويف‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫وا�سعا‬ ‫غ�ضبا‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫احتج‬ ‫حيث‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫حتى‬ ‫وو�صلت‬
.‫املجتمع‬‫يف‬‫الثقة‬‫مناخ‬‫وتهدد‬‫قانونية‬‫غري‬‫انها‬‫أوا‬�‫ر‬‫قرارات‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫احلوار‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫البحريي‬ ‫نورالدين‬ ‫وقال‬
‫تعيني‬ ‫ومنها‬ ‫الوزير‬ ‫اتخذها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬
‫مبراقبة‬‫أمر‬‫ل‬‫وا‬،‫التجمعي‬‫مبا�ضيهم‬‫ومعروفني‬‫املخلوع‬‫زمن‬‫من‬‫خطباء‬
‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫أو‬� ‫وجتميد‬ ،‫وتوحيدها‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطبة‬
‫اخلطورة‬‫غاية‬‫يف‬‫امر‬‫وا�ضح‬‫تربير‬‫بدون‬‫بالوزارة‬‫واملوظفني‬‫الدينية‬
.‫الثورة‬‫م�ستقبل‬‫على‬‫نتخوف‬‫ويجعلنا‬
‫التابعة‬ ‫الدينية‬ ‫�ارات‬���‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫اعلنت‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫الدخول‬ ‫عن‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫للمنظمة‬ ‫التابعة‬ ‫والنقابة‬ ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬
16‫يوم‬‫حمتمل‬‫ا�ضراب‬‫بينها‬‫من‬‫االحتجاجية‬‫التحركات‬‫من‬‫جملة‬‫يف‬
.‫اجلاري‬‫أفريل‬�
‫من‬ ‫جملة‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫م�صادر‬ ‫وقالت‬
‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫م�شاعر‬ ‫تركت‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يتخذها‬ ‫التي‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫وتوحيد‬‫الزيتوين‬‫التعليم‬‫م�شروع‬‫دفن‬‫اىل‬‫ال�سعي‬‫أهمها‬�‫و‬‫والغ�ضب‬
‫ومراقبتهم‬ ‫عليهم‬ ‫والت�ضييق‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫واحلد‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطبة‬
‫بع�ض‬ ‫�زل‬�‫ع‬ ‫اىل‬ ‫وال�سعي‬ ‫�والة‬���‫ل‬‫وا‬ ‫واملعتمدين‬ ‫العمد‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫وتعيني‬ ‫حق‬ ‫وجه‬ ‫بدون‬ ‫اخلطابة‬ ‫عن‬ ‫باعتدالها‬ ‫املعروفة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬
‫وقالت‬.‫الفا�سدة‬‫وممار�ساتها‬‫للتجمع‬‫القدمي‬‫بوالئها‬‫عرفت‬‫أ�سماء‬�
‫�ضمن‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ان‬ ‫امل�صادر‬ ‫نف�س‬
‫الدينية‬ ‫احلرية‬ ‫حتارب‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطني‬ ‫املجهود‬
‫ملزيد‬ ‫مفتوحا‬ ‫الباب‬ ‫وترتك‬ ‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫الغ�ضب‬ ‫خمزون‬ ‫من‬ ‫وتزيد‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫حولها‬ ‫وحتوم‬ ‫كفاءة‬ ‫بدون‬ ‫أ�سماء‬� ‫بتعيني‬ ‫الو�ضع‬ ‫تعفني‬
.‫ال�شبهات‬
‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫لقطاع‬ ‫النقابية‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عربت‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫ـمماطلة‬‫ل‬ ‫ا�ستنكارهم‬ ‫عن‬ ‫�سابق‬ ‫بيان‬ ‫يف‬
‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫بتوفري‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫واملتعلقة‬ ‫املربمة‬ ‫االتفاق‬ ‫حما�ضر‬ ‫تطبيق‬
‫ت�سيري‬ ‫منحة‬ ‫وحتديد‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫لكل‬ ‫الالئق‬
‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫امل�سجدية‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدماج‬� ‫إجراءات‬� ‫إمتام‬�‫و‬ ‫الديني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬
‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫عن‬ ‫االثنني‬ ‫�صدر‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ،‫وطالبوا‬ .‫العمومية‬
‫امل�سائل‬ ‫لهذه‬ ‫جذرية‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ،‫لل�شغل‬
‫واملوظفني‬ ‫الوعاظ‬ ‫�سلكي‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫مهددين‬
.2015‫أفريل‬�16‫اخلمي�س‬‫يوم‬
‫الحمزاوي‬ ‫زينب‬
‫نواب‬ ‫أ�سئلة‬� ‫على‬ ‫ّه‬‫د‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬
‫النظام‬ ‫أزالم‬� ‫بع�ض‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ع�ش‬ ‫ال�شعب‬
"‫أذكروهم‬�‫أ�سماء‬�‫عندكم‬‫"كان‬ ‫بطيخ‬‫عثمان‬‫أعادهم‬�‫الذين‬‫البائد‬
‫وزارة‬ ‫كوالي�س‬ ‫يف‬ ‫�ردد‬‫ت‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫مم‬ ‫فقط‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ذه‬��‫ه‬‫و‬
:‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬
‫التمجيد‬ ‫كتاب‬ ‫و�صاحب‬ ‫م�صلحة‬ ‫رئي�س‬ ‫كان‬ "‫الباجي‬ ‫"�شكري‬ -
،‫علي‬‫بن‬‫إجنازات‬‫ل‬‫والتطبيل‬
‫بوزارة‬‫التحق‬ ّ‫م‬‫ث‬)‫واالمتياز‬‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫وطن‬‫من‬‫و�شهادات‬‫دالالت‬(
‫القريوان‬ ‫بوالية‬ ،‫ترابي‬ ‫معتمد‬ ‫ثم‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫كمعتمد‬ ‫الداخلية‬
‫ال�شابي‬‫علي‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫للوزير‬‫با‬ّ‫ر‬‫مق‬‫وكان‬‫ال�سابق‬‫النظام‬‫خدم‬‫ّعي‬‫م‬‫جت‬
‫خطة‬‫يف‬‫بطيخ‬‫عثمان‬‫احلايل‬‫الوزير‬‫أعاده‬�،‫ّن‬‫ي‬‫التد‬‫منابع‬‫جفف‬‫الذي‬
‫الوطنية‬ ‫إذاعة‬‫ل‬‫با‬ ‫الديني‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ومك‬ ‫له‬ ‫وم�ست�شار‬ ‫مدير‬ ‫كاهية‬
.)‫ّعي‬‫م‬‫جت‬‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫آخر‬�‫موظف‬‫من‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬‫ملف‬‫(�سحب‬
‫يف‬ ‫الناطق‬ ‫والفاطق‬ ‫م�صلحة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ان‬�‫ك‬ : ‫بال�شيخ‬ ‫�سليم‬ -
‫اخلطب‬ ‫و�صاحب‬ )‫تون�س‬ ‫عرفته‬ ‫وزير‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬�( ‫اجلريبي‬ ‫جلول‬ ‫عهد‬
‫كانت‬ ‫والتي‬ ،‫املخلوع‬ ‫لنظام‬ ‫دة‬ ّ‫املمج‬ ‫الدينية‬ ‫والدرو�س‬ ‫اجلمعية‬
‫كمعتمد‬ ‫الداخلية‬ ‫بوزارة‬ ‫التحق‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫التدين‬ ‫مظاهر‬ ‫ملحاربة‬ ‫توظف‬
‫عثمان‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫�اده‬�‫ع‬‫أ‬� ،‫الكاف‬ ‫بوالية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬
‫الذي‬ ‫احلج‬ ‫مبلف‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ومك‬ ‫له‬ ‫وم�ست�شار‬ ‫مدير‬ ‫كاهية‬ ‫خطة‬ ‫يف‬ ‫بطيخ‬
‫مثله‬‫الوزير‬‫مع‬‫اجتماع‬‫أي‬�‫على‬‫يغيب‬‫ال‬‫وهو‬ ‫آخر‬�‫موظف‬‫من‬‫�سحب‬
.‫الباجي‬‫�شكري‬‫مثل‬
‫عندما‬ ‫خا�صة‬ ‫البائد‬ ‫النظام‬ ‫خدم‬ ‫ال�شيء‬ ‫نف�س‬ ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫ه�شام‬ -
‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫ترابي‬ ‫معتمد‬ ‫خطة‬ ‫يف‬ ‫وبقي‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫معتمدا‬ ‫كان‬
‫للمعهد‬ ‫العامة‬ ‫الكتابة‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫�اده‬�‫ع‬‫أ‬� 2013 ‫�سنة‬
.‫لل�شريعة‬‫العايل‬
‫لة‬ ّ‫مبج‬ ‫وهي‬ ،‫املكاتب‬ ‫أف�ضل‬� ‫على‬ ‫لت‬ ّ‫حت�ص‬ ‫وغريها‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫الوزارة‬ ‫حموا‬ ‫الذين‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫املوظفني‬ ‫باقي‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫مة‬ّ‫ر‬‫ومك‬
‫الثورة‬‫ايام‬
‫املركزية‬‫باللجنة‬‫�سابق‬‫ع�ضو‬،‫بالوزارة‬‫الواعظة‬‫الوزير‬‫زوجة‬-
‫جميع‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدير‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫بربملان‬ ‫وع�ضو‬ ‫املنحل‬ ‫للتجمع‬
.‫الوزارة‬‫ملفات‬
‫منرب‬ ‫على‬ ‫وبعده‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ي�صعد‬ ‫�سوف‬ ‫بال�شيخ‬ ‫�سليم‬ -
‫الزيتونة‬‫جامع‬
‫ال�شروط‬ ‫إىل‬� ‫تخ�ضع‬ ‫وال‬ ‫فوقية‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�زل‬�‫ع‬ ‫عملية‬ -
‫القانونية‬‫وال�ضوابط‬
‫خطيبا‬ ‫إماما‬� )‫ع‬ّ‫ز‬‫املب‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫(�شقيق‬ ‫املبزع‬ ‫منذر‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫تكليف‬ -
‫يف‬ ‫متخ�ص�ص‬ ‫غري‬ ‫رجل‬ ‫وهو‬ ‫�سابقا‬ ‫العابدين‬ ‫أن�س‬� ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫بجامع‬
‫؟؟؟‬ ‫التون�سية‬ ‫البنوك‬ ‫إحدى‬�‫ب‬ ‫بنكيا‬ ‫إطارا‬� ‫كان‬ ‫ال�شرعية‬ ‫العلوم‬ ‫جمال‬
‫ولن‬‫يقبل‬‫ال‬‫أنه‬�"‫احل�ضور‬‫على‬‫"�شكرا‬‫برنامج‬‫يف‬‫قال‬‫الوزير‬‫أن‬�‫رغم‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬‫العلوم‬‫يف‬‫متخ�ص�ص‬ ‫غري‬‫إمام‬�‫أي‬�‫يقبل‬
‫مدرسة‬‫عىل‬‫تضيق‬‫الداخلية‬
‫مسعود‬‫بن‬‫اهلل‬‫عبد‬
2 ‫باملنار‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫م�سعود‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫مدر�سة‬ ‫من‬ ‫م�صدر‬ ‫قال‬
‫ال�سالم‬ ‫حي‬ ‫جامع‬ ‫يف‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫حلوا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أن‬�
‫ي�ستظهروا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫وطلبوا‬ ‫الن�صر‬ ‫بحي‬
‫منت�سبني‬ ‫طالب‬ 4 ‫باقتياد‬ ‫وقاموا‬ ‫ادارية‬ ‫أو‬� ‫قانونية‬ ‫وثيقة‬ ‫أي‬�‫ب‬
‫منهم‬ ‫طلبوا‬ ‫حيث‬ ‫ال�شرطة‬ ‫مركز‬ ‫اىل‬ ‫ذكرها‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدر�سة‬ ‫اىل‬
‫تلقي‬ ‫أو‬� ‫وتقدمي‬ ‫ثانية‬ ‫اجلامع‬ ‫ارتياد‬ ‫بعدم‬ ‫التزام‬ ‫على‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬
.‫فيه‬‫درو�س‬
‫الن�صر‬‫بحي‬‫والرجال‬‫الن�ساء‬‫مبيتي‬‫غلق‬‫ب�ضرورة‬‫نبهوا‬‫كما‬
.‫خلل‬‫أي‬�‫وجود‬‫دون‬‫تفتي�شهما‬‫رغم‬‫ّة‬‫ي‬‫للجمع‬‫التابعني‬
‫منذ‬ ‫بها‬ ‫معرتف‬ ‫م�سعود‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫مدر�سة‬ ‫ان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬
‫آن‬�‫القر‬ ‫وحتفيظ‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكوين‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫قدمت‬ ‫وقد‬ 2007
‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫منها‬ ‫وتخرج‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سيني‬ ‫للطلبة‬ ‫الكرمي‬
‫يف‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫مثل‬ ‫امام‬ 25 ‫ومنهم‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫وحفظة‬
.‫عاملية‬‫وم�سابقات‬‫ملتقيات‬
‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزير‬‫أعادهم‬‫الذين‬‫اخلطباء‬‫بعض‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬122015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬13
‫وجناحها‬ ‫الت�شاركية‬ ‫امليزانية‬ ‫الية‬ ‫أهمية‬‫ل‬ ‫نظرا‬
‫م�شاريعهم‬ ‫الختيار‬ ‫املواطنني‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫املجال‬ ‫فتح‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ،‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫البلدية‬
‫جتديد‬ ‫وقاب�س‬ ‫توزر‬ ،‫بورقيبة‬ ‫منزل‬ ،‫املر�سى‬ ‫بلدية‬
‫بعد‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫الثانية‬ ‫لل�سنة‬ ‫ألية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫العمل‬
‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلديات‬ ‫قررت‬ ‫وقد‬ .‫االوىل‬ ‫التجربة‬ ‫جناح‬
‫ّد‬‫ع‬‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫الناجعة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫اال‬ ‫بهذه‬ ‫العمل‬ ‫موا�صلة‬
‫ت�سمح‬ ‫إذ‬� ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫للمواطنني‬
.‫االولية‬‫ذات‬‫البلدية‬‫بامل�شاريع‬
‫اختيار‬ ‫املر�سى‬ ‫بلدية‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬
‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫تنفيذه‬ ‫�سيتم‬ ‫امليزانية‬ ‫من‬ ‫�اين‬�‫ث‬ ‫�اب‬�‫ب‬
‫الطرقات‬ ‫باب‬ ‫وهو‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫الت�شاركية‬
‫بالتنوير‬ ‫املتعلق‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ة‬�‫ف‬��‫ص‬���‫واالر‬
‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫منذ‬ ‫تكري�سه‬ ‫بالفعل‬ ‫مت‬ ‫العمومي‬
‫دليل‬ ‫وهذا‬ ،‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫االجناز‬ ‫ب�صدد‬ ‫وهو‬ 2014
‫ثقة‬ ‫عالقة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫وجناعتها‬ ‫االلية‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬� ‫على‬
‫منزل‬ ‫بلدية‬ ‫�ررت‬��‫ق‬‫و‬ .‫املحلية‬ ‫وال�سلط‬ ‫املواطنني‬
‫ل�سنة‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ص‬���‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫اختيار‬ ‫بورقيبة‬
‫املدينة‬ ‫جتميل‬‫باب‬‫تنفيذ‬‫يف‬‫جنحت‬‫ان‬‫بعد‬2015
‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫فيما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .2014 ‫ل�سنة‬ ‫اختياره‬ ‫وقع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫االلية‬ ‫موا�صلة‬‫ا‬ّ‫ر‬‫قر‬‫فقد‬‫وقاب�س‬‫توزر‬‫بلدية‬‫من‬‫بكل‬
‫منذ‬ ‫الت�شاركية‬ ‫للميزانية‬ ‫�ص‬ ّ‫املخ�ص‬ ‫الباب‬ ‫بنف�س‬
‫فتحت‬ ‫�وزر‬�‫ت‬ ‫بلدية‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫،وللتذكري‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬
،2014 ‫أر�صفة‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالطرقات‬ ‫املتعلق‬ ‫امليزانية‬ ‫باب‬
‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫امليزانية‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫قاب�س‬ ‫بلدية‬ ‫اختارت‬ ‫فيما‬
.‫املدينة‬‫بتجميل‬
‫فريدة‬ ‫جتربة‬ ‫الت�شاركية‬ ‫امليزانية‬ ‫الية‬ ‫وتعترب‬
‫اجلمعياتية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫تكري�سها‬ ‫على‬ ‫عملت‬
‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫التعاونية‬‫مع‬‫بالتعاون‬
‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫تطبيقها‬ ‫يف‬ ‫وجنحت‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫العمل‬ ‫وموا�صلة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫اال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫جتديد‬ " .‫بلدية‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫املواطن‬ ‫بني‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫الثقة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫�سوف‬ ‫بها‬
‫عدد‬ ‫أكرث‬� ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫�ست�سمح‬ ‫كما‬ ‫البلدية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬
‫ايل‬ ‫ا�ضافة‬ ،‫املواطنون‬ ‫يختارها‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬
‫وت�شجيع‬ ،‫�م‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البلدي‬ ‫العمل‬ ‫�ضمن‬ ‫تر�سيخها‬
‫رح‬ ّ‫�ص‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،" ‫االلية‬ ‫هذه‬ ‫تبني‬ ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫بلديات‬
‫احلركة‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫وحدو‬  ‫جاو‬ ‫قري�ش‬ ‫ال�سيد‬ ‫به‬
.‫والتنمية‬ ‫االت�صال‬ ‫يف‬ ‫دويل‬ ‫وخبري‬ ‫اجلمعياتية‬
‫واجلغرايف‬ ‫االداري‬ ‫االختالف‬ ‫رغم‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� " ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫االلية‬‫بهذه‬‫العمل‬‫جتديد‬‫قرار‬‫أن‬�‫ف‬‫بلديات‬ ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬
‫على‬‫تقت�صر‬‫ال‬‫الت�شاركية‬‫امليزانية‬‫أن‬�‫على‬‫ّل‬‫د‬‫ي‬‫لديهم‬
‫منطقة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫تطبيقها‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫وبا‬ ‫أخرى‬� ‫دون‬ ‫بلدية‬
."‫كانت‬ ‫بلدية‬
‫التشاركية‬‫امليزانية‬‫بآلية‬‫العمل‬‫قرار‬‫د‬ّ‫جتد‬‫بلديات‬
‫رئا�سة‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫�ت‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ب‬‫أ‬�
‫الطبقات‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫جل‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
‫وال�ضعيفة‬ ‫�ة‬�‫ط‬�� ّ‫�س‬��‫�و‬�‫ت‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�ّ‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ك‬‫�لا‬‫ه‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬
‫الكبري‬ ّ‫�دني‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ،‫�ة‬� ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫منها‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫ع‬��‫مل‬‫وا‬
‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫وعدم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬ ‫لطاقتها‬ ‫واملتوا�صل‬
‫االرتفاع‬‫اء‬ّ‫ر‬‫ج‬‫من‬‫باتها‬ّ‫ل‬‫ومتط‬‫احلياة‬‫أعباء‬�‫جمابهة‬
‫القطاعات‬‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬‫يف‬‫واخلدمات‬ ّ‫د‬‫املوا‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫املتوا�صل‬
.‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شفاف‬‫وغياب‬‫الفو�ضى‬ ّ‫ظل‬‫يف‬
‫إ�صرار‬�‫و‬‫عزم‬‫على‬‫للمنظمة‬‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫لقائه‬‫خالل‬‫أكد‬�‫احلكومة‬‫رئي�س‬
‫إجناز‬�‫ب‬ ‫تبعاتها‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫واحل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬ ‫هذه‬ ‫جمابهة‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ ّ‫امل�ضي‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬
‫ّات‬‫ي‬‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫بو�ضع‬‫املدى‬‫وطويلة‬‫طة‬ ّ‫ومتو�س‬‫ق�صرية‬‫عمل‬‫خطط‬‫وتطبيق‬
‫وتعزيز‬ ‫املعامالت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شفاف‬ ‫إر�ساء‬� ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والب�شر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملاد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الت�شريع‬
.‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬‫القدرات‬
‫تنمية‬ ‫منوال‬ ‫ببلورة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنفيذ‬ ‫ال�سلطة‬ ‫قرار‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫ّنت‬‫م‬‫ث‬ ‫وقد‬
‫على‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫آلت‬� ‫ملا‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ّب‬‫ب‬‫املت�س‬ ‫احلايل‬ ‫املنوال‬ ‫مع‬ ‫يقطع‬ ‫جديد‬
‫وتنامي‬ ‫الو�سطى‬ ‫الطبقات‬ ‫تقهقر‬ ‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫امل�ستويني‬
.‫واجلهات‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫ّة‬‫ي‬‫اجتماع‬‫عدالة‬‫غياب‬ ّ‫م‬‫خ�ض‬‫يف‬‫الفقر‬‫ن�سب‬
‫يوم‬ ‫ب�سو�سة‬ »‫املعرفة‬ ‫«منتدى‬ ‫مبقر‬ ‫انتظم‬
‫جماهريي‬ ‫احتفال‬ 2015 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 4 ‫ال�سبت‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ليوم‬39‫لذكرى‬‫إحياء‬�‫و�شعبي‬
»‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫«�شباب‬ ‫جمعية‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مب�شاركة‬
.»‫فداء‬«‫وجمعية‬
‫ألقاها‬� ‫الق�صائد‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫االحتفال‬ ‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬
‫املدفعي‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫ال�شعراء‬
‫وبفل�سطني‬ ‫باملقاومة‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫تغ‬ ‫التومي‬ ‫وحممد‬
.‫التون�سية‬‫وبالثورة‬
‫مداخالت‬ ‫الثقافية‬ ‫التظاهرة‬ ‫ا�شتملت‬ ‫كما‬
‫الفل�سطيني‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�د‬� ّ‫�ج‬�‫مت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ثر‬‫ن‬
.‫من�صر‬‫والهذيلي‬‫احلطاب‬‫أ�سماء‬�:‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كل‬‫ألقاها‬�‫واال�ستيطان‬‫االحتالل‬‫�ضد‬‫ون�ضاالته‬
‫كما‬ ‫اليومية‬ ‫حياتهم‬ ‫ويف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫أهمية‬� ‫ُـربز‬‫ي‬ ‫�سينمائي‬ ‫ل�شريط‬ ‫عر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫تخلل‬ ‫كما‬
‫الرتاث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووحدة‬ ‫ال�سماوية‬ ‫للديانات‬ ‫كمهبط‬ ‫عموما‬ ‫فل�سطني‬ ‫أر�ض‬�‫و‬ ‫القد�س‬ ‫مدينة‬ ‫خا�صيات‬ ‫يربز‬
.‫التاريخ‬‫عمق‬‫يف‬‫�ضاربة‬‫أثرية‬�‫مناطق‬‫ي�شمل‬‫الذي‬
‫الثقافية‬ ‫التظاهرة‬ ‫تن�شيط‬ ‫يف‬ ‫ح�ضرت‬
‫بقيادة‬ ‫ــ‬ »‫العربية‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫الب�شائر‬ ‫فرقة‬ «
‫من‬ ‫بجملة‬ ‫و�ساهمت‬ ‫ـ‬��‫ـ‬ ‫�ادق‬�‫ص‬��� ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬ ‫�ان‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫وطنية‬ ‫�اين‬�‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ‫واملواويل‬ ‫املو�سيقية‬ ‫املقاطع‬
‫بالت�صفيق‬ ‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫معها‬ ‫�اوب‬��‫جت‬ ‫ملتزمة‬
.‫والتهليل‬
‫معر�ضا‬ ‫املعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬ ‫كما‬
‫بيوم‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫التي‬ ‫والبيانات‬ ‫والر�سوم‬ ‫لل�صور‬
‫البا�سلة‬ ‫وباملقاومة‬ 1976 ‫مار�س‬ 30 ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬
‫الفل�سطيني‬‫ال�شعب‬‫أبناء‬�‫من‬‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫وبال�شهداء‬
‫ال�صهيونية‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رارات‬��‫ق‬���‫ل‬ ‫�ه‬�‫ي‬ّ‫د‬��‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬�
»‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫اجلليل‬‫تو�سيع‬‫م�شروع‬«‫يومئذ‬‫ي�سمى‬‫كان‬‫ما‬‫إطار‬�‫يف‬‫العربية‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫مب�صادرة‬
‫ال�شعب‬ ‫ودعم‬ ‫وم�شاربها‬ ‫توجهاتها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫املقاومة‬ ‫حلركة‬ ‫حية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بتوجيه‬ ‫التظاهرة‬ ‫ـتمت‬ُ‫ت‬‫واخ‬
.‫امل�شروعة‬‫حقوقه‬‫ال�سرتداد‬ ‫امل�شروع‬‫ن�ضاله‬‫يف‬‫الفل�سطيني‬
‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬
)‫المعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫(جمعية‬
‫املستهلك‬‫عن‬‫الدفاع‬‫مة‬ ّ‫منظ‬
‫انشغاهلا‬‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬‫تبلغ‬
‫الرشائية‬‫املقدرة‬‫تدهور‬‫من‬
‫األرض‬‫بيوم‬‫حتتفي‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫مجعيات‬
‫مبروك‬ ‫ألف‬
ّ‫هبي‬ ‫بمولود‬ ‫اهلذييل‬ ‫وداد‬ ‫وقرينته‬ ‫اخلوجة‬ ‫مهدي‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫فراش‬ ‫ازدان‬
: ‫األسامء‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫اختارا‬ ‫الطلعة‬
*** ‫يحي‬ ***
‫التهاين‬ ّ‫بأحر‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫هلام‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬
.‫العمر‬ ‫وطول‬ ‫ة‬ ّ‫الصح‬ ‫بوافر‬ ‫اجلديد‬ ‫وللمولود‬ ‫األماين‬ ‫وأطيب‬
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
************
************
‫وطنية‬
‫ومقاالت‬ ،‫باملئات‬ ‫إيقافات‬� ،‫تتوقف‬ ‫ال‬ ‫والعمليات‬ ‫تعاقبت‬ ‫وزارات‬ ‫خم�س‬
‫والنتيجة‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وادي‬ ‫يف‬ ‫كلها‬ ‫ّت‬‫ب‬‫�ص‬ ،‫ال�سيل‬ ‫أنها‬�‫ك‬ "‫و"بالتوهات‬ ‫وندوات‬
‫فما‬ .‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫ومزيد‬ ‫أرواح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بالع�شرات‬ ‫خ�سائر‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬�
‫؟‬ّ‫احلل‬ ‫هو‬
‫الظاهرة‬ ‫فهم‬ ‫يف‬ ‫والتناق�ض‬ ‫اللغط‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املربع‬‫يف‬‫عمليا‬‫نزال‬‫وال‬.‫آليات‬‫ل‬‫وا‬‫الو�سائل‬‫ويف‬‫أ�صحابها‬�‫تو�صيف‬‫ويف‬
‫املربعات‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ..‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يجزم‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫مع‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫أال‬�
‫هي؟‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
.‫ملمو�سة‬ ‫وال‬ ‫فاعلة‬ ‫غري‬ ‫�ت‬�‫م‬‫دا‬ ‫ما‬ ‫موجودة‬ ‫غري‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫ف�ضاءات‬
‫ي�سلك‬‫ومل‬،‫املخالفني‬‫ومناطحة‬‫املعار�ضني‬‫على‬‫الردود‬‫يف‬‫غارقا‬‫يزال‬‫ال‬‫إعالم‬‫ل‬‫فا‬
‫تعاين‬‫تزال‬‫ال‬‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬.‫الق�ضايا‬‫من‬‫ق�ضية‬‫أية‬�‫جتاه‬‫واحدا‬ّ‫ا‬‫ر�سالي‬‫م�سلكا‬‫بعد‬
‫إىل‬� ‫حلف‬ ‫ومن‬ ‫النتقال‬ ‫انتقال‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ،‫عنها‬ ‫القواعد‬ ‫وانقطاع‬ ‫خالفاتها‬ ‫من‬
‫�سيلتفت‬ ‫فمن‬ .‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫االحتادات‬ ‫بني‬ ‫نزاع‬ ‫ة‬َ‫ق‬‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ .‫خلف‬
‫والقادمني؟‬ ‫املا�ضني‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضحايا‬ ‫إىل‬�
،‫واخلفي‬ ‫الغام�ض‬ ‫تون�س‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬ ‫متوا�ضع‬ ‫تقييم‬ ‫العجالة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ويف‬
‫ين�ص‬‫املنظمة‬‫اجلرمية‬‫مقاومة‬‫علم‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شري‬�‫البداية‬‫ويف‬.‫للحل‬‫ومقرتحات‬
‫ويرتك‬،‫أ�سلوبه‬�‫ب‬‫ويتميز‬،‫أهدافه‬�‫ب‬‫يتحدد‬‫إجرامي‬�‫أو‬�‫إرهابي‬�‫تنظيم‬‫أي‬�‫أن‬�‫على‬
‫مبقاومته‬ ‫املخت�صني‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعمله‬ ‫قام‬ ‫إذا‬�‫ف‬ .‫به‬ ‫يقوم‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ب�صماته‬
‫ويف‬ .‫إمكانياته‬�‫و‬ ‫وو�سائله‬ ‫أ�سلوبه‬� ‫ويحددون‬ ،‫املحتملة‬ ‫أهدافه‬� ‫بنك‬ ‫ير�سمون‬
‫الثالث‬ ‫عمله‬ ‫ويف‬ ،‫أع�ضائه‬� ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬‫و‬ ‫هيكله‬ ‫املخت�صون‬ ‫يحدد‬ ‫الثاين‬ ‫عمله‬
.‫بعده‬ ‫القليلة‬ ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫أثناءه‬� ‫أو‬� ‫التنفيذ‬ ‫قبل‬ ‫به‬ ‫قعون‬ْ‫و‬‫ي‬
‫عليهم‬ ‫املقبو�ض‬ ‫وعدد‬ ‫العمليات‬ ‫عدد‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫عدنا‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫الفاعلني‬ ‫ويحا�صر‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�صابات‬ ‫أ�سلوب‬�‫و‬ ‫أهداف‬�‫ب‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫كفيل‬
‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫املعارف‬ ‫هذه‬ ‫ح�صول‬ ‫افرت�ضنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫حتركاتهم‬ ‫وي�ضبط‬
‫والق�ضاء‬ ‫الظاهرة‬ ‫حما�صرة‬ ‫والعامة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫خمتلف‬ ‫إىل‬� ‫توكل‬
.‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫إ�شعاع‬� ‫أو‬� ‫تفعيل‬ ‫أي‬� ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫لكننا‬ .‫عليها‬
‫بينت‬ ‫وقد‬ ،‫عالية‬ ‫بن�سبة‬ ‫ذكورية‬ ‫�شبابية‬ ‫ظاهرة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�
‫إىل‬� ‫االبتدائي‬ ‫من‬ ‫املتعلمني‬ ،‫والفقري‬ ‫للغني‬ ‫عامة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أنه‬� ‫املتتالية‬ ‫ال�شواهد‬
‫عزوف‬ ‫أي�ضا‬� ‫والتجارب‬ ‫البحوث‬ ‫أظهرت‬� .‫املتدين‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫املتدين‬ ،‫اجلامعي‬
‫الهجرة‬ ‫إىل‬� ‫وان�شدادهم‬ ‫االنتخابات‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫عن‬ ‫ال�شبان‬
‫قطاع‬ ‫لدى‬ ‫الوطني‬ ‫الوازع‬ ‫ب�ضعف‬ ‫يوحي‬ ‫مبا‬ ،‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫الدرا�سة‬ ‫أو‬� ‫للعمل‬
.‫ال�شبان‬ ‫من‬ ‫عري�ض‬
‫أن‬� ‫مبعنى‬ ،‫ديني‬ ‫ومذهب‬ ‫اجتماعي‬ ‫ك�سمت‬ ‫ال�سلفية‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫ال�شبان‬ ‫مييل‬
‫لهيئة‬ ‫و�صورة‬ ‫�صوتا‬ ‫مقلد‬ ‫واملقتدي‬ ،‫والفقه‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫بال�س‬ ٌ‫مل‬‫عا‬ ٌّ‫�سلفي‬ ٌ‫�شيخ‬ ‫القدوة‬
.‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التقليديني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لنمط‬ ‫مفارقة‬
‫يعاين‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫اختبارات‬ ‫جملة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬� ‫ون�ستطيع‬
‫أن‬� ‫يريد‬ ‫أنه‬� ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫�سبقته‬ ‫التي‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫وانف�صال‬ ‫وطنه‬ ‫داخل‬ ‫غربة‬ ‫من‬
.‫بنف�سه‬ ‫طريقه‬ ‫لري�سم‬ ‫يتقدمه‬ ‫من‬ ‫يدمر‬
‫أته‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫مراحل‬ ‫يف‬ ‫ل�شبابنا‬ ‫قدمنا‬ ‫�اذا‬�‫م‬ :‫ب�صراحة‬ ‫أنف�سنا‬� ‫أل‬�‫ن�س‬ ‫أن‬� ‫ولنا‬
‫هي‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫أطري‬�‫والت‬ ‫والتكوين‬ ‫الرعاية‬ ‫دور‬ ‫هي‬ ‫أين‬� ‫ال�شباب؟‬ ‫إىل‬� ‫الطفولة‬ ‫من‬
‫اجتماعي‬ ‫منط‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عندنا‬ ‫هل‬ ‫أعمار؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫املحا�ضن‬
‫االجتماعي‬‫أو‬�‫الثقايف‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫فاعلة‬‫أطري‬�‫ت‬‫و�سائل‬‫عندنا‬‫وهل‬‫عليه؟‬‫متفق‬
‫غري‬ ‫أنها‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫اكت�شفنا‬ ‫التي‬ ‫مدار�سنا‬ ‫إىل‬� ‫لنعد‬ ‫االقت�صادي؟‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫أو‬�
‫مناهجنا‬‫لرناجع‬.‫الرتبوية‬‫عن‬‫ناهيك‬‫التعليمية‬‫عمليتها‬‫أداء‬�‫يف‬‫وفا�شلة‬‫ؤهلة‬�‫م‬
.‫الع�صرية‬ ‫التون�سية‬ ‫الهوية‬ ‫ملقومات‬ ‫والفاقدة‬ ‫والهجينة‬ ‫امل�ضللة‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫أبناءنا‬�‫ن�ستدرك‬‫أن‬�‫إال‬�‫علينا‬‫وما‬‫عري�ض‬‫ب�شوط‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�سبقنا‬‫لقد‬
‫يف‬‫أي�ضا‬�‫هم‬‫وينزلقوا‬‫امل�ستويات‬‫جميع‬‫على‬‫جمدبة‬‫�صحراء‬‫يف‬‫يكربوا‬‫أن‬�‫قبل‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ :‫الالعودة‬ ‫طريق‬
‫الوطني‬ ‫للديوان‬ ّ‫م‬‫العا‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫إقالة‬� ‫قرار‬ ‫أثار‬�
‫القرار‬‫خاذ‬ّ‫ت‬‫ا‬‫�سرعة‬‫زاوية‬‫من‬،‫وا�سعا‬‫جدال‬‫ّه‬‫م‬‫مها‬‫من‬‫للربيد‬
‫قرار‬ ‫باتخاذ‬ ‫لة‬ّ‫املخو‬ ‫اجلهة‬ ‫عن‬ ‫كبريا‬ ‫ؤال‬�‫وت�سا‬ ،‫ّراته‬‫رب‬‫وم‬
‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫اقرتاح‬ ‫الوزير‬ ‫م�شموالت‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫إقالة‬‫ل‬‫ا‬
‫خذ‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫على‬ ‫ت�سميتهم‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫الذين‬
‫ّاته‬‫ي‬‫�صالح‬ ‫الوزير‬ ‫جتاوز‬ ‫فهل‬ ،‫إقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ‫الت�سمية‬ ‫قرار‬
‫؟‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئي�س‬‫إعفاء‬�‫ب‬
‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تقييمات‬ ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫فبقدرة‬
‫فيها‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إيجابي‬� ‫من‬ ‫العام‬ ‫املدير‬
‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫فمنذ‬ .‫�سلبي‬ ‫إىل‬� ‫من�صبه‬ ‫الوزير‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬
‫مرابيح‬‫ن�سبة‬‫الديوان‬‫ق‬ّ‫ق‬‫ح‬،2013‫�سنة‬‫بالديوان‬‫من�صبه‬
‫بلغت‬ ‫حيث‬ 1998 ‫�سنة‬ ‫انبعاثه‬ ‫منذ‬ ‫قها‬ّ‫ق‬‫يح‬ ‫مل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قيا�س‬
‫ّا‬‫م‬‫أ‬�)‫ال�ضريبة‬‫(قبل‬‫دينار‬‫مليون‬8،5،2013‫�سنة‬‫املرابيح‬
‫مرابيحها‬‫بلغت‬‫فقد‬2014‫�سنة‬‫ّة‬‫ي‬‫االحتياط‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫القوائم‬
‫الدولة‬ ‫من‬ ‫منحة‬ ‫وبدون‬ )‫ال�ضريبة‬ ‫(قبل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 7،4
‫رات‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫امل‬ ‫وتعترب‬ ،‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫إجنازا‬� ‫كذلك‬ ‫يعترب‬ ‫وهذا‬
‫وتطوير‬ ‫الهيكلة‬ ‫يف‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لربنامج‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�دة‬��‫ع‬‫وا‬
‫وال�صناديق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫البنوك‬ ‫م�صري‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫يتج‬ ‫حتى‬ ‫الديوان‬
‫نتيجة‬ ّ‫النمو‬ ‫يف‬ ‫وتراجعا‬ ‫انهيارا‬ ‫ت�شهد‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬
‫املجموعة‬ ‫ّله‬‫م‬‫تتح‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الذي‬ ‫والعبء‬ ‫الكثرية‬ ‫الديون‬
‫الحتاد‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫بالبعيد‬ ‫ولي�س‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬
‫اجلديدة‬ ‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شكيل‬ ‫قبل‬ ‫ّا�سي‬‫ب‬‫الع‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�شغل‬
‫يف‬ ّ‫م‬‫العا‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫النقابة‬ ‫مطلب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬ ‫وعلى‬
‫باعتباره‬ ‫إقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطلب‬ ‫فيه‬ ‫رف�ض‬ ‫والذي‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ضرابها‬�
‫من‬‫أمن‬�‫م‬‫يف‬‫القطاع‬‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫الوزارة‬‫م�شموالت‬‫من‬
‫الذي‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫مرابيحا‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫وح‬ ‫االنهيار‬
‫عليها‬ ‫لنا‬ ّ‫حت�ص‬ ‫التي‬ ‫املعطيات‬ ‫وح�سب‬ .‫�سنتني‬ ‫منذ‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ع‬
‫فتح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬ ‫على‬ ‫�شديدة‬ ‫ب�سرعة‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫الذي‬ ‫إقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرار‬ ّ‫إن‬�‫ف‬
‫مل‬ ‫حيث‬ ‫إعفاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫الربيد‬ ‫مكاتب‬
‫وبالعودة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫مكاتب‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫�س‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫تفتح‬
121 ‫فيه‬ ‫فتحت‬ ‫والذي‬ ‫إقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫لدينا‬‫رة‬ّ‫ف‬‫املتو‬‫واملعلومات‬.‫م�سرتابا‬‫أ�صبح‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�‫ف‬،‫مكتبا‬
‫فتح‬ ‫يف‬ ‫م�سعاه‬ ‫إف�شال‬‫ل‬ ‫كت‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫النقابات‬ ‫ماكينة‬ ّ‫أن‬� ‫تفيد‬
‫مكاتب‬ 6 ّ‫ال‬‫إ‬� ‫يومها‬ ‫يفتح‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫االتفاق‬ ‫ح�سب‬ ‫مكتب‬ 34
‫من‬ ‫خا�ص‬ ‫مبجهود‬ ‫�سريع‬ ‫بريد‬ ‫وكالة‬ 15 ‫فتح‬ ‫إ�ضافة‬� ‫رغم‬
‫على‬ ‫كال�صاعقة‬ ‫نزل‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬
‫الرئي�س‬‫يجعل‬‫أن‬�‫ر‬ّ‫ر‬‫وق‬،‫م�ستهدفا‬‫نف�سه‬‫اعترب‬‫الذي‬‫الوزير‬
‫من‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يتق‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫آن‬� ‫ويف‬ ‫�داء‬�‫ف‬ ‫كب�ش‬ ‫الناجح‬ ‫العام‬ ‫املدير‬
)‫تون�س‬ ‫آفاق‬�( ‫حزبه‬ ‫من‬ ‫احتياطي‬ ‫مطالب‬ ‫ّي‬‫ب‬‫ويل‬ ‫النقابات‬
.‫ة‬ّ‫اخلط‬‫هذه‬‫يف‬‫ت�سميتهم‬‫تنتظر‬
‫جدوى‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫لدينا‬ ‫رة‬ّ‫ف‬‫املتو‬ ‫املعطيات‬ ّ‫كل‬ ‫وت�شري‬
‫ف‬ّ‫ل‬‫�سيك‬‫أرقام‬‫ل‬‫وبا‬‫ّته‬‫ي‬‫مردود‬‫وعدم‬‫ال�سبت‬‫يوم‬‫املكاتب‬‫فتح‬
‫ّة‬‫ي‬‫املردود‬ّ‫تدني‬ ّ‫ظل‬‫يف‬‫العمل‬‫أيام‬�‫يف‬‫كبرية‬‫خ�سارة‬‫الديوان‬
‫ح�سب‬ ‫كبريا‬ ‫تراجعا‬ ‫�شهدت‬ ‫التي‬ ‫التون�سي‬ ‫ف‬ّ‫للموظ‬ ‫العامة‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ّات‬‫ي‬‫إح�صائ‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�صالح‬ ‫تقاطع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�ضح‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫التي‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ل‬ ‫منا�صب‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫الوزير‬ ‫ّد‬‫ي‬‫لل�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلزب‬
‫يف‬ ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫�ساعدت‬
‫يف‬ ‫ك�شريك‬ ‫للحكومة‬ ‫الدخول‬ ‫أته‬�ّ‫وبو‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬
‫أهواء‬�‫و‬،‫النداء‬‫بعد‬‫التمثيل‬‫حيث‬‫من‬‫الثاين‬‫وتقريبا‬‫احلكم‬
‫احلفاظ‬ ‫تراعي‬ ‫بة‬ّ‫ز‬‫متح‬ ‫غري‬ ‫بكفاءة‬ ‫ا�صطدمت‬ ‫التي‬ ‫النقابة‬
‫حيوي‬‫قطاع‬‫�صيانة‬‫خالل‬‫من‬‫الكربى‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫امل�صالح‬‫على‬
‫مب�صري‬ ‫وااللتحاق‬ ‫العجز‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫وها‬
.‫املنهارة‬‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬‫وال�صناديق‬‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫البنوك‬
‫يعاين‬ ‫أ�صبح‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الديوان‬ ‫من‬ ‫الواردة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شري‬
‫العديد‬ ‫وتعطيل‬ ‫الت�سيري‬ ‫يف‬ ‫م�شاكل‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إقالة‬� ‫منذ‬
‫العام‬ ‫املدير‬ ‫للرئي�س‬ ‫خلف‬ ‫ت�سمية‬ ‫عدم‬ ‫اء‬ّ‫ر‬��‫ج‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫املل‬ ‫من‬
.‫املقال‬
‫ة‬ّ‫احلزبي‬‫املصالح‬‫تتقاطع‬‫عندما‬
‫النقابات‬‫أهواء‬‫مع‬‫للوزير‬
‫ظاهرة‬‫نفهم‬‫كيف‬
‫تونس؟‬‫يف‬‫اإلرهاب‬
‫للبريد‬ ‫الوطني‬ ‫للديوان‬ ‫العام‬ ‫المدير‬ ‫الرئيس‬ ‫إقالة‬
‫المولهي‬ ‫محمد‬
‫وطنية‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬142015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬
‫احلرية‬ ‫ث��ورة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫املكتسبات‬ ‫بعض‬ ‫رغ��م‬
‫سياسية‬ ‫منظامت‬ ‫كتشكل‬ ‫التونسية‬ ‫للجامعة‬ ‫والكرامة‬
‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االحت��اد‬ ‫منظمة‬ ‫وع��ودة‬ ‫خمتلفة‬ ‫طالبية‬
‫إنجاز‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫السادس‬ ‫و‬ ‫اخلامس‬ ‫مؤمتره‬ ‫وإنجاز‬ ‫للطلبة‬
‫قيادات‬ 3 ‫أفرز‬ ‫بانقسام‬ ‫تونس‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ 25 ‫املؤمتر‬
.‫خمتلفة‬
‫عقود‬ ‫امتداد‬ ‫عىل‬ ‫التونسية‬ ‫اجلامعة‬ ‫قدمته‬ ‫ما‬ ‫ورغم‬
‫مطلب‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫زكية‬ ‫أرواح‬ ‫من‬ ‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬
‫بشهداء‬ ‫مرورا‬ ‫الزيتونية‬ ‫اجلامعة‬ ‫شهداء‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫احلرية‬
.‫النوفمربي‬ ‫القمع‬ ‫لشهداء‬ ‫وصوال‬ ‫بورقيبة‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫اجلامعة‬
‫عند‬ ‫يقف‬ ‫اليوم‬ ‫الطاليب‬ ‫الفضاء‬ ‫لواقع‬ ‫املالحظ‬ ‫فإن‬
‫كتحد‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫قائام‬ ‫مازال‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫حقيقة‬
‫العليا‬ ‫واملعاهد‬ ‫الكليات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫وتثبيته‬ ‫فرضه‬ ‫وجب‬
‫إىل‬ ‫العمداء‬ ‫ببعض‬ ‫األمر‬ ‫بلغ‬ ‫حتى‬ ‫الزنزانة‬ ‫حكم‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬
‫أمهها‬‫أسباب‬‫لعدة‬‫وذلك‬ ‫نشاطهم‬‫خلفية‬‫عىل‬‫طلبة‬‫حماكمة‬
:‫للحرص‬ ‫وال‬ ‫للذكر‬
‫القانونية‬‫املنظومة‬
‫أسس‬ 2014 ‫جانفي‬ 26 ‫يف‬ ‫دستورا‬ ‫تونس‬ ‫أنجزت‬ ‫لئن‬
‫هبا‬ ‫أش��ادت‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫والفردية‬ ‫العامة‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫ملناخ‬
‫إال‬ ‫ودولية‬ ‫منها‬ ‫حملية‬ ‫احلريات‬ ‫و‬ ‫باحلقوق‬ ‫تعنى‬ ‫منظامت‬
‫منظومة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التونسية‬ ‫باجلامعة‬ ‫القانونية‬ ‫املنظومة‬ ‫أن‬
‫للقوانني‬ ‫اهلرمي‬ ‫السلم‬ ‫يف‬ ‫األعىل‬ ‫والقانون‬ ‫تتعارض‬ ‫رجعية‬
‫الدستور‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫تونس‬ ‫يف‬
‫بأنامل‬ ‫خطت‬ ‫التي‬ ‫الداخلية‬ ‫األنظمة‬ ‫بعض‬ ‫فنجد‬
‫إىل‬ ‫املسؤولني‬ ‫ببعض‬ ‫احلد‬ ‫يصل‬ ‫,بل‬ ‫بعد‬ ‫تتغري‬ ‫مل‬ ‫نوفمربية‬
‫من‬ ‫جيعل‬ ‫بام‬ ‫الطلبة‬ ‫عىل‬ ‫تطبيقه‬ ‫يف‬ ‫الرصامة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬
‫و‬ ‫املنع‬ ‫عبارات‬ ‫تغلب‬ ‫املعتقالت‬ ‫بمثابة‬ ‫اجلامعية‬ ‫أجزائهم‬
‫بعض‬ ‫فتمنع‬ ‫داخلها‬ ‫للنشاط‬ ‫املنظمة‬ ‫القوانني‬ ‫عىل‬ ‫الوعيد‬
‫يف‬ ‫أمهية‬ ‫من‬ ‫يمثله‬ ‫بام‬ ‫السيايس‬ ‫النشاط‬ ‫خاصة‬ ‫القوانني‬
‫للحوار‬ ‫منابر‬ ‫اجياد‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫املايض‬ ‫سياسات‬ ‫��دارك‬‫ت‬
‫اجلامعي‬ ‫الفضاء‬ ‫داخل‬ ‫الوعي‬ ‫ضخ‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫شأهنا‬ ‫من‬
‫نوعية‬ ‫كوادر‬ ‫ختريج‬ ‫وبالتايل‬ ‫الطاليب‬ ‫العام‬ ‫بالوعي‬ ‫واالرتقاء‬
‫وتقدمها‬ ‫البالد‬ ‫هنضة‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬
‫النقايب‬ ‫و‬ ‫الثقايف‬ ‫النشاط‬ ‫ع�لى‬ ‫التضييق‬ ‫إىل‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ا‬‫ض‬‫إ‬
‫مطالب‬ ‫عىل‬ ‫التأشري‬ ‫و‬ ‫املسبق‬ ‫اإلعالم‬ ‫بريوقراطية‬ ‫بفرض‬
‫للطالب‬ ‫املحتقرة‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫سياسة‬ ‫مع‬ ‫متاشيا‬ ‫التظاهرات‬
‫وواع‬ ‫مسؤول‬ ‫كفرد‬
‫االيديولوجي‬‫االستقطاب‬
‫الثورة‬ ‫منحته‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العايل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫سقف‬ ‫رغم‬
‫بعض‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫والسيايس‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫ملختلف‬
‫بانتهاج‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫قاع‬ ‫يف‬ ‫قابعة‬ ‫الزالت‬ ‫الطالبية‬ ‫األطراف‬
‫لعب‬ ‫و‬ ‫إيديولوجية‬ ‫بخلفية‬ ‫املخالف‬ ‫األخر‬ ‫رفض‬ ‫يف‬ ‫العنف‬
‫الطالب‬‫لعموم‬‫الوحيد‬‫و‬‫واألوحد‬‫الواحد‬‫املمثل‬‫الويص‬‫دور‬
‫دون‬ ‫وحليف‬ ‫وصديق‬ ‫ونقيض‬ ‫طبقي‬ ‫عدو‬ ‫بني‬ ‫وتصنيفهم‬
‫القبول‬ ‫و‬ ‫الديمقراطية‬ ‫بركب‬ ‫االلتحاق‬ ‫عناء‬ ‫أنفسها‬ ‫تكليف‬
‫املايض‬ ‫دروس‬ ‫من‬ ‫واالعتبار‬ ‫تعددية‬ ‫و‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫بقواعدها‬
‫النشاط‬ ‫عن‬ ‫الطلبة‬ ‫عزوف‬ ‫يف‬ ‫ساهم‬ ‫مما‬ ‫االستبداد‬ ‫أنتج‬ ‫الذي‬
‫للتضييق‬ ‫اإلرشاف‬ ‫لسلطة‬ ‫حجج‬ ‫إعطاء‬ ‫يف‬ ‫وساهم‬ ‫واإلبداع‬
‫احلريات‬ ‫عىل‬
‫احللول‬
‫اجليل‬ ‫فالواضح‬ ‫أسباهبا‬ ‫بانتفاء‬ ‫العلة‬ ‫تنتفي‬ ‫بقاعدة‬ ‫عمال‬
‫إال‬ ‫اجلامعي‬ ‫احلرم‬ ‫داخل‬ ‫للحريات‬ ‫تثبيت‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ ‫ال‬ ‫أن‬
‫من‬ ‫سلفا‬ ‫املذكورة‬ ‫احلريات‬ ‫عىل‬ ‫التضييق‬ ‫أسباب‬ ‫بانتفاء‬
‫بمنهج‬ ‫الطالبية‬ ‫األطراف‬ ‫بني‬ ‫العنف‬ ‫سلوك‬ ‫استبدال‬ ‫خالل‬
‫الطالبية‬ ‫املنظامت‬ ‫خمتلف‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫باألخر‬ ‫والقبول‬ ‫احلوار‬
‫والديمقراطية‬‫واحلرية‬‫املواطنة‬‫ثقافة‬‫نرش‬‫يف‬‫االنخراط‬‫عىل‬
‫من‬ ‫يعنيه‬ ‫بام‬ ‫احلرية‬ ‫شعار‬ ‫عىل‬ ‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫وتوحيد‬
‫و‬ ‫والنقايب‬ ‫السيايس‬ ‫النشاط‬ ‫حرية‬ ‫ترسيخ‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫نضال‬
‫اهلدف‬ ‫و‬ ‫البالد‬ ‫دستور‬ ‫مع‬ ‫املتعارضة‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫قوانني‬ ‫إلغاء‬
‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ‫ألهداف‬ ‫األسايس‬
‫شعباني‬ ‫سليمان‬
‫العديد‬ ‫ت�شهد‬ ،‫متعمد‬ ‫إعالمي‬� ‫تغييب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫م‬‫�زا‬�‫ت‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�زاء‬������‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬
‫يف‬ ‫التقت‬ ‫لكنها‬ ‫أ�سبابها‬� ‫تعددت‬ ‫التي‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬
‫أمام‬� ‫�وف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الطلبة‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خانة‬
‫أمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الهروب‬ ‫و�سيا�سة‬ ‫الفوقية‬ ‫املمار�سات‬
‫إ�ضافة‬� ،‫واملديرين‬ ‫العمداء‬ ‫بع�ض‬ ‫ينتهجها‬ ‫التي‬
‫لها‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تراكم‬ ‫إىل‬�
.‫حال‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫وزارة‬
‫كلية‬ ‫من‬ ‫االحتجاجات‬ ‫موجة‬ ‫�شرارة‬ ‫انطلقت‬
‫الدكتوراه‬‫طلبة‬‫تهمي�ش‬‫خلفية‬‫على‬‫ببنزرت‬‫العلوم‬
‫ح�سب‬‫التداول‬‫منح‬‫ق�سط‬‫باحت�ساب‬‫طالبوا‬‫الذين‬
‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫بالكلية‬ ‫امل�سجلني‬ ‫للطلبة‬ ‫اجلملي‬ ‫العدد‬
12 ‫قبل‬ ‫امل�سجلني‬ ‫�ط‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫اجلامعية‬
‫الدرو�س‬ ‫تعطل‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬�‫و‬ 2014 ‫�سبتمرب‬
‫الدكتوراه‬ ‫طلبة‬ ‫امتنع‬ ‫فقد‬ ‫أيام‬� ‫ع�شرة‬ ‫منذ‬ ‫بالكلية‬
.‫العر�ضية‬‫ال�ساعات‬‫تدري�س‬‫عن‬
‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫ويخو�ض‬
‫والت�صرف‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬
‫كربي‬ ‫نقابية‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حت‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�دو‬�‫ن‬��‫ج‬��‫ب‬
‫احلقوق‬ ‫طلبة‬ ‫بحق‬ ‫للمطالبة‬ ‫الكلية‬ ‫إدارة‬� ‫�ع‬�‫م‬
‫يختارونها‬ ‫التي‬ ‫باللغة‬ ‫امتحاناتهم‬ ‫اجتياز‬ ‫يف‬
‫ال‬ ‫التي‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫با�ستثناء‬ )‫/الفرن�سية‬ ‫(العربية‬
‫والتمديد‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وا‬ ‫بلغة‬ ‫إال‬� ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫ميكن‬
‫واجتياز‬ 10 ‫إىل‬� ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� 7 ‫من‬ ‫املراجعة‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫يف‬
.‫يوم‬‫بعد‬‫يوما‬‫االمتحانات‬
‫مع‬ ‫تفاعلها‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعنت‬ ‫اثر‬ ‫وعلى‬
‫مفتوح‬ ‫باعت�صام‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫الطلبة‬ ‫مطالب‬
‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ليتم‬ ‫افريل‬ 03 ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫بداية‬
‫فيها‬ ‫�ت‬�‫ض‬�����‫ف‬‫ر‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬� ‫تفاو�ضية‬ ‫جل�سة‬ ‫�راء‬���‫ج‬‫إ‬�
‫طلبة‬‫وممثل‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هيئة‬‫ع�ضو‬‫ليدخل‬ ‫املطالب‬
‫جوع‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫يف‬ "‫احل�ضري‬ ‫"ميداين‬ ‫�ازة‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
،"‫ال�صدي‬ ‫"ب�سام‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫ليلتحق‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬
‫متعهدين‬ "‫ب�شايل‬ ‫طه‬ ‫و"حممد‬ "‫العياري‬ ‫"�سيف‬
‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫اال‬ ‫مبوا�صلة‬
.‫مطالبهم‬‫حتقيق‬
‫يجد‬ ‫مل‬ ‫ا�ضراب‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫وبعد‬ ‫الكاف‬ ‫ويف‬
‫الطريق‬ ‫قطع‬ ‫غري‬ ‫للريا�ضة‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫طلبة‬
‫أ�ضحت‬�‫التي‬‫الكارثية‬‫للحالة‬‫االنتباه‬‫للفت‬‫و�سيلة‬
‫ذلك‬‫اثر‬‫على‬‫ليجتمع‬‫اجلامعية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫عليها‬
‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫عن‬ ‫مبمثلني‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬
‫من‬ ‫حزمة‬ ‫ؤولينا‬�‫م�س‬ ‫�ادة‬�‫ع‬��‫ك‬ ‫لهم‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ي‬‫و‬ ‫للطلبة‬
‫وتوجهوا‬ ‫احلائط‬ ‫عر�ض‬ ‫بها‬ ‫رموا‬ ‫التي‬ ‫الوعود‬
‫عنه‬ ‫�ست�سفر‬ ‫ما‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫إىل‬�
.‫املفاو�ضات‬
‫كارثية‬‫وضعية‬
‫يف‬ ‫�س‬��‫�درو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعطل‬ ‫يتوا�صل‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬
‫الطلبة‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ج‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬
‫مل‬ ‫إذا‬� ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫موا�صلة‬ ‫ا�ستحالة‬ ‫على‬
‫ومن‬ ‫الطلبة‬ ‫ممثلي‬ ‫مقرتحات‬ ‫مع‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتفاعل‬
‫باعتبار‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫خلفهم‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫عليها‬ ‫أ�ضحت‬� ‫التي‬ ‫املزرية‬ ‫الو�ضعية‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتراكم‬ ‫فيها‬ ‫التجهيزات‬ ‫وقدم‬
‫ويجدر‬ .‫�داد‬���‫ع‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫�دالت‬�‫ع‬��‫م‬ ‫احت�ساب‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫هذا‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الغريبة‬ ‫بالو�ضعية‬ ‫هنا‬ ‫التذكري‬
‫وتفتقد‬ ‫اخلوا�ص‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ملك‬ ‫على‬ ‫فالبناية‬ ‫املعهد‬
‫للغاز‬ ‫ت�سربات‬ ‫بها‬ ‫�ت‬�‫ث‬‫�د‬�‫ح‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬‫و‬ ‫لل�صيانة‬
‫لفت‬ ‫وقد‬ ‫الكهربائية‬ ‫أعطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫وحرائق‬
‫منهم‬ ‫حر�صا‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫هته‬ ‫إىل‬� ‫الوزارة‬ ‫نظر‬ ‫الطلبة‬
‫كون‬ ‫العام‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�دار‬�‫ه‬‫إ‬� ‫عدم‬ ‫وعلى‬ ‫�سالمتهم‬ ‫على‬
‫�سنويا‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 200 ‫يقارب‬ ‫البناية‬ ‫كراء‬ ‫ثمن‬
‫باب‬‫يفتح‬‫مما‬‫املطالب‬‫هذه‬‫جتاهلت‬‫الوزارة‬‫أن‬�‫إال‬�
‫يف‬ ‫ف�ساد‬ ‫رائحة‬ ‫وت�شتم‬ ‫م�صراعيه‬ ‫على‬ ‫أويل‬�‫الت‬
.‫الكراء‬‫�صفقة‬
‫الدرو�س‬ ‫تتعطل‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�و‬�‫ن‬��‫م‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬��‫ن‬‫�ا‬��‫ي‬‫أر‬� ‫�ن‬��‫م‬‫و‬
‫حيث‬ ‫مبنوبة‬ ‫الرقمي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫العليا‬ ‫باملدر�سة‬
‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�سابق‬ ‫ودون‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دت‬�‫م‬��‫ع‬
‫مما‬ ‫�دالت‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫احت�ساب‬ ‫وطريقة‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وارب‬�‫ض‬���
‫الطلبة‬ ‫ليجيب‬ ‫بالر�سوب‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يهدد‬
‫الدرو�س‬‫بتوقيف‬ ‫االعتباطية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫على‬
.‫املظلمة‬‫هذه‬‫عن‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫ترتاجع‬‫أن‬�‫إىل‬�
‫األمام‬‫اىل‬‫اهلروب‬‫سياسة‬
‫نهج‬ ‫انتهج‬ ‫بودن‬ ‫�شهاب‬ ‫ال�سيد‬ ‫اجلديد‬ ‫الوزير‬
‫برنامج‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫أمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫الهروب‬ ‫ب�سيا�سة‬ ‫�سلفه‬
‫"هيثم‬ ‫عليه‬ ‫وعلق‬ ‫خميبا‬ ‫كان‬ ‫عمل‬ ‫يوم‬ 100
‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫"ع�ضو‬ ‫التميمي‬
‫و�ضعها‬‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫ّات‬‫ي‬‫أولو‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ب‬ ‫قائال‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬
‫مل‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬
‫�سماعها‬ ‫اعتدنا‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫انة‬ّ‫ن‬‫الر‬ ‫عارات‬ ّ‫ال�ش‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬
.‫�سنوات‬4‫منذ‬
‫وطنية‬
‫ـــوى‬ْ‫ث‬‫ـ‬َ‫مل‬‫ا‬
َ‫رحالك‬ َ‫ْـت‬‫ع‬‫و�ض‬ ،‫آن‬� ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ف‬��‫ق‬��ُ‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�تر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫�لاع‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬
..‫�سو�سة‬ ‫بربوع‬ ‫أ�سوارها‬� ‫املحاطة‬ ‫املدينة‬ ‫مقربة‬ ‫يف‬ ،‫العزيز‬ ‫أيها‬�
‫ورباط‬ ‫ال�صمود‬ ‫ال�ساحل..تربة‬ ‫ح�ضرموت..جو�ستينيا..جوهرة‬
،‫مداخنها‬ ،‫آذنها‬�‫مب‬ ،‫ـراجها‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ب‬ ‫بك‬ ‫حتيط‬ ،‫ـدين‬ ّ‫واملوح‬ ‫أغالبة‬‫ل‬‫ا‬
‫موانئها‬ ‫على‬ ‫الرا�سية‬ ‫ال�سفيهة‬ ‫تلك‬ ‫�سو�سة‬ ..‫�ضجيجها‬ ،‫حركيتها‬
‫يحيا‬ ‫ي�ستقر‬ ‫جوفها‬ ‫يف‬ ،‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫زمرة‬ ‫أ�شرعتها‬� ‫يدير‬ ،‫الزرقاء‬
‫يف‬ ‫ويعتكف‬ ‫جعفر‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�سيدي‬ ‫ي�ستوي‬ ‫�ضفافها‬ ‫وعلى‬ ،‫عمر‬ ‫بن‬
‫الظاهر‬‫�سيدي‬‫ربوعها‬‫وي�ضيء‬،‫احلميد‬‫عبد‬‫�سيدي‬‫زواياها‬‫إحدى‬�
ّ‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫امل�سافرين‬ ‫تهدي‬ ‫بناظورها‬ ‫ُـطلة‬‫م‬ ‫قلعة‬ ،‫ال�سامقة‬ ‫مبنارته‬
‫جتوب‬ ‫فتئت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫املدينة‬ ‫تلك‬ ‫�سو�سة‬ ..‫�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫والبحر‬
‫من‬ ‫الله‬ ‫�اك‬�‫ت‬‫أ‬� ‫مبا‬ ّ‫�رمم‬�‫ت‬‫و‬ ‫الطاهرتني‬ ‫بقدميك‬ ‫و�شوارعها‬ ‫أزقتها‬�
‫روح‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�س‬�‫وت‬ ،‫النفو�س‬ ‫يف‬ ‫تهدم‬ ‫ما‬ ‫ــ‬ ‫لبنة‬ ‫لبنة‬ ‫ــ‬ ‫اليقني‬ ‫نور‬
‫رفع‬ ‫إىل‬� ‫والعلن‬ ‫ال�سر‬ ‫يف‬ ‫وت�سعى‬ ‫موخ‬ ّ‫وال�ش‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫الع‬ ‫معامل‬ ‫نا�شئتها‬
‫امل�ساكن‬ ‫على‬ ‫وال�سطوح‬ ‫أبراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مرفرفة‬ ‫خفاقة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫راية‬
..‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬‫وال�صوامع‬
‫الـفـراق‬
:‫بيننا‬‫يف�صل‬‫ما‬‫�شيء‬‫يكن‬‫مل‬‫القريب‬‫أم�س‬‫ل‬‫با‬،‫هناك‬‫الراب�ض‬‫أيها‬�
‫املنا�سبات‬‫يف‬‫أتيك‬�‫ن‬‫�صرنا‬‫واليوم‬،‫اال�ستنطاق‬‫وال‬‫الرقابة‬‫وال‬‫املنع‬‫ال‬
‫أطفالك‬�‫و‬ ‫وزوجتك‬ ‫�ك‬�‫م‬‫أ‬� ّ‫م‬‫ي�ض‬ ‫خجول‬ ‫متوا�ضع‬ ‫موكب‬ ‫يف‬ ‫�ادرة‬�ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�صقيع؛‬‫ويف‬‫القيظ‬‫يف‬،‫البناء‬‫املتوا�ضع‬‫�ضريحك‬‫حول‬‫نلتف‬‫ـتة‬ ّ‫ال�س‬
‫الدموع‬‫لها‬‫حتتب�س‬‫لوعة‬..‫باللوعة‬‫ـنة‬ّ‫مبط‬،‫أملة‬�‫مت‬‫أنية‬�‫مت‬‫جل�سة‬‫يف‬
،‫مرجتفة‬ ‫أ�صوات‬�‫ب‬ ‫ـور‬ ّ‫ال�س‬ ‫ق�صار‬ ‫من‬ ‫تي�سر‬ ‫ما‬ ‫ونرتل‬ ..‫آقي‬�‫امل‬ ‫يف‬
‫ـعريف‬ّ‫ت‬‫ال‬‫خامة‬ُ‫ر‬‫أب�صارنا‬� ّ‫د‬‫ـ‬ ُ‫ت�ش‬‫نغادر‬‫أن‬�‫اخلتام....وقبل‬‫دعاء‬‫ونتلو‬
20 ‫يف‬ ‫نوير..ولد‬ ‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫أكرب..على‬� ‫الله‬ « : ‫را�سك‬ ‫عند‬ ‫مثبتة‬
‫وا�سعة‬‫رحمة‬‫الله‬‫0002..رحمه‬‫أفريل‬�10‫يف‬‫8491..تويف‬‫أوت‬�
‫ؤوب..من‬�‫الد‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫املتتالية‬ ‫الع�شريات‬ ‫أين‬�‫القو�س..ف‬ ‫ويغلق‬ »
‫يف‬ ‫م�ستميت‬ ‫وجهد‬ ‫احلق‬ ‫يف‬ ‫واملكابدة..وج�سارة‬ ‫والعطاء‬ ‫البناء‬
‫واجلور..؟‬‫واالنحراف‬‫اجلهل‬‫ومقاومة‬‫العقول‬‫وتنوير‬‫النا�شئة‬‫بناء‬
‫ُختزل‬‫ي‬‫أن‬�‫ُعقل‬‫ي‬‫هل‬،‫والهموم‬‫واخلواطر‬..‫أتراح‬‫ل‬‫وا‬‫أفراح‬‫ل‬‫ا‬‫و�سنني‬
‫ن�سفا..؟‬ ‫�سطرين‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ُن�سف‬‫ي‬ ‫قل‬ ‫أو‬� ‫�سطرين‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ذلك‬
‫هو‬ ‫ترى‬ ‫أم‬� ‫�شيء؟‬ ‫كل‬ ‫ينتهي‬ ‫ثم‬ ‫أجور؟‬�‫م‬ ‫ات‬ ّ‫نح‬ ‫يد‬ ‫تخطهما‬ ‫�سطرين‬
‫إىل‬�‫أ‬� ‫ومربيها؟‬ ‫ودعاتها‬ ‫وعظمائها‬ ‫علمائها‬ ‫حيال‬ ‫املجتمعات‬ ‫عقوق‬
‫لت�ستحيل‬ ‫ـ�سيان‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫مربع‬ ‫إىل‬� ‫دحرهم‬ ‫ثم‬ ‫نبذهم‬ ‫فيه‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫احلد‬ ‫هذا‬
‫جمتمعات‬ ‫إىل‬� ‫الفظيع‬ ‫العقوق‬ ‫وهذا‬ ‫النادرة‬ ‫الق�سوة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫حتما‬
‫جمتمعات‬،‫ّج‬‫ي‬‫امل�س‬‫القطيع‬‫جمتمعات‬،‫تاريخ‬‫وال‬‫هوية‬‫وال‬‫رجال‬‫بال‬
...‫النخاع‬‫حتى‬‫نهبا‬‫ال�سما�سرة‬‫تنهبها‬
‫العلمية‬‫املسرية‬
‫حياتك‬ ‫ا�سرت�سلت‬ ‫القريب‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ،‫فينا‬ ‫الناب�ض‬ ‫القلب‬ ‫أيها‬�
‫ر‬ َ‫احل�ض‬ ‫بني‬ ‫خم�ضرمة‬ ‫حياة‬ ‫وعرفت‬ ‫انقطاع‬ ‫بال‬ ‫جناحات‬ ‫العلمية‬
‫أ�سك‬�‫ر‬ ‫م�سقط‬ ‫ويف‬ ‫طفولتك‬ ‫فجر‬ ‫يف‬ ‫�ام‬�‫ن‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ي‬��‫ع‬‫ر‬ ،‫�ف‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬
‫ـب‬ُ‫ل‬‫�ص‬ ‫حيث‬ ‫ومزارعها‬ ‫حقولها‬ ‫يف‬ ‫وفيافيها‬ ‫وهادها‬ ‫"�شربان"..يف‬
‫أحد‬� ‫يد‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫الكتاتيب‬ ‫زاولت‬ ..‫قريحتك‬ ‫وترعرعت‬ ‫عودك‬
،‫الله‬‫كتاب‬‫من‬‫تي�سر‬‫ما‬‫�صدرك‬‫يف‬‫لتحمل‬،‫آن‬�‫القر‬‫حفظة‬‫من‬‫أعمامك‬�
.‫الفقهية‬‫القواعد‬‫و�سائر‬‫أثورة‬�‫امل‬‫أحاديث‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫وحتفظ‬
‫كنت‬ ‫ن�سبيا‬ ‫أخرة‬�‫مت‬ ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫با�شرتها‬ ‫التي‬ ‫االبتدائية‬ ‫ويف‬
‫الف�صاحة‬ ‫من‬ ‫وب�شيء‬ ‫آن‬�‫بالقر‬ ‫وتعلقك‬ ‫با�ستقامتك‬ ‫�ارزا‬�‫ب‬ ‫أملعيا‬�
‫املعلمون‬ ‫فيه‬ ‫يعجز‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫لغوية‬ ‫إمكانيات‬�‫وب‬ ‫النادرة‬
‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫مبقولتك‬ ‫آنذاك‬� ‫ا�شتهرت‬ ‫كما‬ ‫مالب�ساتها‬ ‫تفكيك‬ ‫عن‬ ‫أحيانا‬�
‫إىل‬�‫أمة‬‫ل‬‫با‬‫يرتفع‬‫آن‬�‫"والقر‬:‫ال�سواء‬‫على‬‫واملعلمون‬‫املدير‬‫بها‬‫تندر‬
"..‫ال�سماء‬‫عنان‬
‫بامتياز..ومنها‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫انتقلت‬ ‫االبتدائية‬ ‫�صف‬ ‫ومن‬
‫وملا‬ ،‫الريا�ضيات‬ ‫ب�شعبة‬ ‫امل�ساعدين‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫القومية‬ ‫املدر�سة‬ ‫إىل‬�
‫املعلمني‬ ‫دار‬ ‫إىل‬� ‫ـقلة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫باب‬ ‫لك‬ ‫تح‬ُ‫ف‬ ‫ّز‬‫ي‬‫متم‬ ‫مبعدل‬ ‫منها‬ ‫تخرجك‬ ‫كان‬
‫تدري�س‬ ‫يف‬ ‫وت�شرع‬ ..‫قة‬ّ‫متفو‬ ‫برتبة‬ ‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫منها‬ ‫لتتخرج‬ ‫العليا‬
..‫التون�سي‬‫ال�ساحل‬‫مدن‬‫يف‬‫ثم‬‫اجلنوب‬‫مبعاهد‬ ‫الريا�ضيات‬
‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬‫لك‬‫رت‬ ّ‫ي�س‬‫ال�سبعينات‬‫غ�ضون‬‫ويف‬‫الطالبية‬‫حياتك‬‫أثناء‬�
‫طالبية‬ ‫حياة‬ .‫آنئذ‬� ‫النا�شئة‬ ‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫قطار‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫مو�ضع‬
‫الكتب‬ ‫أ�صناف‬�‫ب‬ ‫�شغوفا‬ ‫كنت‬ .‫يو�صف‬ ‫ال‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫باملطالعات‬ ‫مفعمة‬
‫الوجودي‬ ، ‫الرومان�سي‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫الثورة‬ ‫لفال�سفة‬ ‫أ‬�‫وتقر‬
‫تخ�ص�صك‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ "‫و"كامو‬ "‫"�سارتر‬ ‫أدبيات‬�‫ب‬ ‫�شغوفا‬ ‫كنت‬ ،
‫التيارات‬ ‫ومواكبة‬ ‫املعريف‬ ‫التو�سع‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫الريا�ضيات‬ ‫يف‬
‫و�شق‬ ‫املعا�صر‬ ‫أو‬� ‫منها‬ ‫القدمي‬ ‫�سواء‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفل�سفية‬ ‫الفكرية‬
‫نقا�شاتك‬ ‫يف‬ ‫ت�ستدل‬ ‫وكنت‬ ‫والتفا�سري‬ ‫وامل�صنفات‬ ‫املعاجم‬ ‫غبار‬
‫والزخم�شري..وتنهل‬ ‫والقلق�شندى‬ ‫الطربي‬ ‫مبقوالت‬ ‫وم�سامراتك‬
.‫إمكانيات‬‫ل‬‫وا‬‫الفر�ص‬‫لك‬‫أتاحت‬�‫ما‬‫أ�صول‬‫ل‬‫و‬‫الفقه‬‫كتب‬‫من‬
‫حوة‬ّ‫الص‬‫يف‬‫االنخراط‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫ركب‬‫يف‬‫قدم‬‫مو�ضع‬‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬‫لك‬‫ي�سرت‬‫ولقد‬
، ‫و�سلوكياتها‬ ‫ومنهجا‬ ‫أطروحاتها‬� ‫مع‬ ‫لتتماهى‬ ‫ــ‬ ‫آنئذ‬� ‫ــ‬ ‫النا�شئة‬
،‫جوارحك‬ ‫قلبك‬ ،‫مطلقا‬ ‫تغريا‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫فيك‬ ‫يتغري‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫فقط‬ ‫عندها‬
..‫أحالمك‬�،‫معامالتك‬
‫املتوهجة‬ ‫وجاذبيتها‬ ‫طموحاتها‬ ‫وجبال‬ ‫الدنيا‬ ‫هموم‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬
‫والدعوة‬ ‫الله‬ ‫حب‬ ..‫لهيبها‬ ‫يخمد‬ ‫ال‬ ‫نورانية‬ ‫�شعلة‬ ‫إىل‬� ‫فيك‬ ‫حتولت‬
‫يف‬ ‫خفاقة‬ ‫عالية‬ ‫التقوى‬ ‫راية‬ ‫رفعت‬ ،‫و�سلوكا‬ ‫إميانا‬� ‫منهاجه‬ ‫إىل‬�
‫العلمنة‬ ‫تغلغل‬ ‫من‬ ‫قامتة‬ ‫حقب‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫أ�سلمة‬� ‫جتديد‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬
‫قيم‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ّ‫ـ�ص‬َ‫ف‬‫والت‬ ‫واملجتمعي‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫والف�ساد‬ ‫واال�ستعمار‬
‫ينحو‬ ‫ودقيقا‬ ‫وا�ضحا‬ ‫منهجك‬ ‫كان‬ ..‫�سماوية‬ ‫أم‬� ‫كانت‬ ‫أر�ضية‬� ‫نبيلة‬
‫ما‬ ‫ومراجعة‬ ‫املجتمع‬ ‫عمق‬ ‫إىل‬� ‫أ�سلمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطروحة‬�‫ب‬ ‫النزول‬ ‫�صوب‬
‫االجتماعية‬ ‫أبعادها‬� ‫ت�ضم‬ ‫دقيقة‬ ‫تفا�صيل‬ ‫من‬ ‫احلياة‬ ‫عليه‬ ‫ينطوي‬
‫مراحل‬ ‫أولويات‬� ‫من‬ ‫جعلت‬ ..‫والعقائدية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫والثقافية‬
‫ت�شييد‬ ‫إىل‬� ‫داعيا‬ ‫املجتمع‬ ‫�شرائح‬ ‫كل‬ ‫�صوب‬ ‫النزول‬ ‫ممار�سة‬ ‫عملك‬
‫النفوذ‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫والف�ساد‬ ‫املح�سوبية‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫�صلبة‬ ‫�صروح‬
..‫أقنعته‬�‫و‬‫ألوانه‬�‫خمتلف‬‫على‬‫واجلور‬
‫ؤ�س�سيه‬�‫وم‬‫رموزه‬‫من‬‫ذلك‬‫بعد‬‫�صرت‬‫الذي‬‫التيار‬‫هذا‬‫غمرة‬‫ويف‬
‫كما‬ ‫مبرواودها‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫امل�ساجد‬ ‫ُـج‬‫ع‬‫ت‬ ‫أت‬�‫)بد‬ 1981 1978(
‫بذور‬ ‫ونبتت‬ ‫والتدري�س‬ ‫العلم‬ ‫رموز‬ ‫و�سواريها‬ ‫حماربها‬ ‫إىل‬� ‫عادت‬
‫واخلا�صة‬ ‫العامة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ربيع‬ ‫يف‬ ‫أزهارها‬� ‫أينعت‬�‫و‬ ‫الدعوة‬
‫بال‬ ‫البالد‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫أر‬� ‫لت�شمل‬ ‫تباعا‬ ‫تت�سع‬ "‫"ال�صحوة‬ ‫�واج‬�‫م‬‫أ‬� ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬‫و‬ ،
‫تراب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مربع‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�داه‬�‫ص‬��� ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صوت‬ ‫ولقي‬ ، ‫ا�ستئذان‬
‫بفعالية‬ ‫لي�ساهم‬ ‫اليومي‬ ‫احلياة‬ ‫ن�سق‬ ‫على‬ ‫ذبذباته‬ ‫وتت�سع‬ ‫البالد‬
..‫ال�سواء‬ ‫على‬ ‫والبعيدة‬ ‫القريبة‬ ‫وتوجهاتها‬ ‫البالد‬ ‫اختيارات‬ ‫يف‬
‫امل�سرحي‬‫والركح‬‫النرثي‬‫والن�ص‬‫ال�شعري‬‫البيت‬‫بها‬‫ات�شح‬‫ذبذبات‬
‫والتعليق‬ ‫النقابي‬ ‫واخلطاب‬ ‫الغنائي‬ ‫والوتر‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫وال�شريط‬
‫رمبا‬‫ــ‬‫أ�ضعف‬‫ل‬‫ا‬‫احللقة‬‫لكونه‬‫ال�سيا�سي‬‫العن�صر‬‫أن‬�‫غري‬..‫ال�صحفي‬
‫�سلبا‬ ‫يتفاعل‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫العن�صر‬ ‫هذا‬ ،‫واملتما�سكة‬ ‫املتنا�سقة‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫ــ‬
‫داخلية‬‫م�صالح‬..‫النا�شئ‬‫الفتي‬‫اجل�سد‬‫وهذا‬‫تتناغم‬‫ال‬‫وترية‬‫وعلى‬
‫من‬ ‫ولها‬ ..‫يجري‬ ‫عما‬ ‫مبعزل‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ،‫ا�ستعمارية‬ ‫وخارجية‬ ‫فئوية‬
‫قبلتها‬ ‫غري‬ ‫ِـبلة‬‫ق‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫لال�ستحواذ‬ ‫ؤهلها‬�‫وي‬ ‫ما‬ ‫واحلنكة‬ ‫التجارب‬
..‫تغيري‬‫أو‬�‫إ�صالح‬�‫مبادرات‬‫من‬‫�شكل‬‫لكل‬‫والت�صدي‬
‫ـقـبات‬َ‫ع‬‫ال‬
‫املنحى‬‫هذا‬‫ل�ضرب‬‫إحكام‬�‫ب‬‫التخطيط‬‫عن‬‫القوى‬‫هذه‬‫تتوان‬‫مل‬
‫من‬ ‫امل�ستنفذ‬ ‫موقعها‬ ‫من‬ ‫م�ستفيدة‬ ‫ب�صرامة‬ ‫الكا�سح‬ "‫أ�صويل‬‫ل‬‫"ا‬
‫قطع‬ ‫يف‬ ‫وغربا‬ ‫�شرقا‬ ‫الر�ضاعة‬ ‫يف‬ ‫�وة‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ناحية‬
‫أوىل‬� ‫يف‬ ْ‫دت‬َ‫م‬‫وع‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املد‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫الطريق‬
‫هذه‬ ‫قادة‬ ‫نوايا‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫إىل‬� ‫ــ‬ ‫دائما‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫ــ‬ ‫مراحلها‬
‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سلطة‬ ‫كرا�سي‬ ‫إال‬� ‫أن�شطتهم‬� ‫وراء‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫احلركة‬
‫مل‬ ‫بالدين"..وملا‬ ‫�سرت‬ّ‫ت‬‫"ال‬ ‫إال‬� "‫"ال�ضيقة‬ ‫آربهم‬�‫م‬ ‫لتحقيق‬ ‫و�سيلة‬ ‫ال‬
‫ا�ستدراجية‬ ‫أ�ساليب‬� ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫ـم‬ّ‫ت‬ ‫�صدى‬ ‫املرفوعة‬ ‫النذر‬ ‫هذه‬ ‫جتد‬
‫ميهد‬ ‫"مبا‬ ‫القانون‬ ‫"خرق‬ ‫إىل‬� ‫وجره‬ ‫ال�شارع‬ ‫توتري‬ ‫نحو‬ ‫ألوفة‬�‫م‬
‫حماكمات‬ ..‫املحاكمات‬ ‫إىل‬� ‫يف�ضي‬ ‫ومبا‬ ‫التهم‬ ‫انتحال‬ ‫إىل‬� ‫ال�سبيل‬
‫فوج‬ ‫غادرها‬ ‫وكلما‬ ،‫ال�سجون‬ ‫إثرها‬� ‫اكتظت‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ) 1981(
..‫أفواج‬�‫أعمرتها‬�
‫را�سك‬ ‫فوق‬ ‫الع�صا‬ ‫فعت‬ُ‫ر‬ ‫الثمانينات‬ ‫حقبة‬ ‫�وال‬�‫ط‬‫و‬ ،‫عندها‬
"‫الرومي‬ ‫"برج‬ ‫غياهب‬ ‫يف‬ ‫املحاكمات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫بعد‬ ‫بك‬ ‫لتزج‬
‫يف‬ ‫�وءودا‬��‫م‬ ‫�وال‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنني‬ ‫أفريل"لتعي�ش‬� 9"‫و‬ "‫و"الناظور‬
‫الفرا�ش‬‫تتقا�سمون‬،‫�سويا‬‫تعي�شون‬،‫واملجرمني‬‫للقتلة‬‫معدة‬‫زنزانة‬
‫اجلاللة‬ ‫ب�سب‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫م�سامعك‬ ‫وترتع‬ ،‫والرغيف‬ ‫والغطاء‬
‫القمل‬ ‫وميت�ص‬ ،‫�دودا‬��‫ح‬ ‫�رف‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫واال‬ ‫�دة‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬
‫تفرق‬ ‫ال‬ ‫والرباغيث‬ ‫القمل‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫متييز‬ ‫بال‬ ‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫دماء‬ ‫والرباغيث‬
‫إىل‬� ‫وتزحف‬ ..‫�سفاك‬ ‫قاتل‬ ‫جمرم‬ ‫وبني‬ ‫�شريف‬ ‫وطني‬ ‫معار�ض‬ ‫بني‬
‫ثم‬ ... ‫أمعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثم‬ ‫القلب‬ ،‫رويدا‬ ‫رويدا‬ ‫العلل‬ ‫أ�صناف‬�‫املكدود‬ ‫ج�سدك‬
‫آكل‬�‫الت‬ ‫إليه‬� ‫ت�سرب‬ ‫مراحله..وقد‬ ‫أخطر‬� ‫إىل‬� ‫يتدرج‬ ‫الكبد‬ ‫الكبد..داء‬
.‫وااللتهاب‬
‫التنف�س‬‫لك‬‫يت�سنى‬‫كان‬‫كيف‬:‫ال�سجن‬‫خارج‬‫أنت‬�‫و‬‫يوما‬‫ألتك‬�‫�س‬
:‫ب�سيطا‬‫جوابك‬‫وكان‬‫املوبوء؟؟‬‫املناخ‬‫ذلك‬‫يف‬
»..‫آن‬�‫القر‬‫غري‬‫�شيء‬‫وال‬،‫آن‬�‫القر‬‫أ‬�‫أقر‬� ُ‫«كنت‬‫ــ‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
2001 ‫ربـيـع‬
‫املقابر‬‫نحاس‬
‫نوير‬ ‫عيل‬ ‫الستشهاد‬ 15‫الذكرى‬‫يف‬
‫املهتمني‬‫آخر‬" ّ‫و"بودن‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫مستفحلة‬‫أزمة‬‫التونسية‬ ‫الجامعة‬
‫الحريات‬ ‫على‬ ‫والتضييق‬
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬
‫والطلبة‬ ‫الشباب‬ ‫أخبار‬
‫للمعر�ض‬‫�شبابية‬‫زيارة‬‫النه�ضة‬‫بحركة‬‫والتعليم‬‫ال�شباب‬‫مركب‬‫نظم‬
‫مكاتب‬ ‫ملختلف‬ ‫ممثلني‬ ‫�شابا‬ ‫و�ستون‬ ‫خم�س‬ ‫مب�شاركة‬ ‫للكتاب‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬
.‫باجلهات‬‫النه�ضة‬‫�شباب‬
‫ال�شباب‬ ‫مركب‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الرحلة‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫اجلال�صي‬‫احلميد‬‫عبد‬‫أ�ستاذين‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كل‬‫بوخملة‬‫زياد‬‫والتعليم‬‫والطلبة‬
‫املركزي‬‫ال�شباب‬‫مكتب‬‫م�شرف‬‫النابي‬‫وكمال‬‫احلركة‬‫رئي�س‬‫نائب‬
‫بالجامعة‬ ‫الثقافية‬ ‫األيام‬ ‫إختتام‬
‫جمموعة‬‫�شهر‬‫منذ‬‫أطلقها‬�‫التي‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫الثقافية‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫اختتام‬‫مت‬
‫مبعهد‬ ‫أفريل‬� 08 ‫إربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ Infini ‫فن‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫النوادي‬ ‫من‬
‫غ�صن‬ ‫فرقة‬ ‫فيها‬ ‫�شارك‬ ‫ثقافية‬ ‫بتظاهرة‬ ‫بجربة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫الدرا�سات‬
‫مبدعون‬‫نادي‬‫ونظمها‬‫الزيتون‬
‫�زاء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫عرفت‬ ‫فقد‬ ‫وللتذكري‬
‫من‬‫الثقافية‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫ثقافيا‬‫تن�شيطا‬‫اجلامعية‬
‫وعر�ض‬‫ومو�سيقى‬‫وم�سرح‬‫ر�سم‬‫عرو�ض‬‫خالل‬
‫كما‬ ‫ومعاهد‬ ‫كليات‬ 10 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫�صراع‬ ‫فيلم‬
‫يف‬ ‫الفيلم‬ ‫عر�ض‬ ‫منع‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجدر‬
‫بقاب�س‬‫العلوم‬‫و‬‫بتون�س‬‫الطب‬‫كليتي‬
‫بتونس‬ ‫الحقوق‬ ‫بكلية‬ ‫وعنف‬ ‫فوضى‬
‫ال�سبت‬ ‫اليوم‬ ‫ع�شية‬ ‫بتون�س‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والعلوم‬ ‫احلقوق‬ ‫كلية‬ ‫عا�شت‬
‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جمل�س‬ ‫انعقاد‬ ‫خالل‬ ‫خطرية‬ ‫أحداثا‬� ‫أفريل‬� 04
‫الكلية‬‫عميد‬‫ت�صريح‬‫ح�سب‬‫متثلت‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ل‬‫ينتمون‬‫طلبة‬
‫لفظيا‬ ‫عليهم‬ ‫لالعتداء‬ ‫إ�ضافة‬� ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫العميد‬ ‫حجز‬ ‫يف‬
‫و�سط‬ ‫من‬ ‫إخراجهم‬‫ل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫أ�ستنجد‬� ‫أنه‬�‫ب‬ ‫العميد‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتهديد‬
.‫الكلية‬
‫فيه‬ ‫أدان‬� ‫بيانا‬ ‫احلادثة‬ ‫هذه‬ ‫إثر‬� ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫أ�صدر‬� ‫وقد‬
‫ن�ص‬‫ذكر‬‫كما‬‫الكلية‬‫هذه‬‫مثل‬‫إن‬�‫و‬‫خا�صة‬ ‫البيداغوجي‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫االعتداء‬
‫من‬ ‫عمو‬ ‫بن‬ ‫نذير‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫�سابقا‬ ‫التجاوزات‬ ‫نف�س‬ ‫عا�شت‬ ‫البيان‬
‫ا�ستنكار‬ ‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ينتمون‬ ‫طلبة‬ ‫طرف‬
‫واعتداءه‬ ‫الكلية‬ ‫ل�ساحة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدخول‬ ‫ال�شديد‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬
.‫ومكا�سبها‬‫الثورة‬‫أهداف‬�‫على‬‫انتكا�سة‬‫اخلطوة‬‫هذه‬‫معتربا‬‫الطلبة‬‫على‬
) 2000 ‫أفريل‬ 10 ‫ــ‬ 1948 ‫أوت‬ 20(‫نوير‬ ‫عيل‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬162015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬
ٍْ‫ير‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ِ‫ت‬ْ‫أ‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ ْ‫ه‬ ِّ‫ج‬َ‫و‬ُ‫ت‬َ‫ما‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫...أ‬ ُّ‫ي‬ِْ‫شر‬َ‫مل‬‫ا‬
،ٍ‫ة‬َ‫ع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ ِ‫اح‬َ‫ب‬ َ‫�ص‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ي‬َِ‫تر‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬
ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ُ‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬
‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،ِ‫ني‬َ‫ي‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�س‬‫و‬‫ال‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬
ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ث‬ِ‫َاع‬‫ب‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫�و‬��ُ‫ق‬‫أ‬� َّ‫�ق‬�َ‫حل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ِ‫في‬ ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬
، ِ‫ب‬َ‫ر‬َّ‫الط‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬
ْ‫من‬ِ‫لي‬ ٌْ‫ير‬َ‫خ‬ ّ‫ا‬ً‫ال‬ َ‫�ض‬ َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫أه‬� ْ‫أن‬�‫و‬، ِ‫َب‬‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬
‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬، ِ‫ب‬َ‫ه‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ومن‬،ِ‫َم‬‫ع‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ح‬
‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�ت‬�َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ، َ‫َاب‬‫ع‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ي‬ُْ‫تح‬
ِ‫في‬ ،ُ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ٍ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬ ِ‫في‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫اج‬َ‫ح‬
ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ُ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬
ِ‫ِري‬‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫�ل‬��َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�‫م‬ ‫ا‬ ً‫ي�ص‬ ِ‫�ص‬َ‫ب‬ َِّ‫في‬ ْ‫�ت‬�َ‫ي‬��ْ‫ح‬َ‫أ‬�
‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ُ‫ري‬ِ‫ن‬ُ‫ت‬ َ‫ي‬ِ‫فه‬ ،ِ‫َل‬‫د‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫ِ�ير‬‫ث‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬
َّ‫ل‬ ِ‫�ض‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫وال‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ف‬ِ‫ل‬ َ‫أ‬� ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ُ‫ء‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫�س‬
ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬َّ‫و‬َ‫ق‬ َ‫اغ‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬،َ‫يق‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬
‫ّى‬َ‫ب‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫د‬ ْ‫�ش‬ُ‫ر‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫آب‬� ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫ب‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ،ٍ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
ُ‫ه‬َ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ً‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ن‬
ٍّ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫�ل‬�ُّ‫م‬‫أ‬���َ‫ت‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫�ت‬��ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ ‫�ا‬��َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ِ‫في‬
ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ٍ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ ِ‫ِيب‬‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬
‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫وه‬ ،‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫م‬ ِ‫و�ش‬ ‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫ج‬ ِّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬
: ٍّ‫ل‬ ُِ‫مخ‬ ٍ‫از‬ َ‫يج‬ِ‫إ‬�ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬
َ‫ر‬ َّ‫�ش‬َ‫مت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ْط‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫أي‬� ‫ا‬ً‫ن‬َ‫لا‬ُ‫ف‬ َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ :َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ *
ُ‫ر‬ ْ‫ِ�ش‬‫مل‬‫وا‬ ،‫ى‬ً‫ن‬ِ‫غ‬ ُ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ي‬ِ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫أي‬� ٌ‫لاَن‬ُ‫ف‬
‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ر‬ َ‫�ش‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ِ‫ال‬َ‫ج‬ِّ‫الر‬ َ‫من‬
ُ‫َب‬‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ُ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ٍّ‫ي‬ِ‫د‬َْ‫مج‬‫ُو‬‫ب‬‫أ‬�
. ُ‫ط‬َ‫خ‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ب‬َ‫خ‬ َّ‫وال�ص‬
،َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ ْ‫أي‬� ‫ا‬ ً‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫�ا‬�َ‫مل‬‫ا‬ َ‫�ش‬��َ‫ر‬��َ‫م‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ : َ‫�ش‬��َ‫ر‬��َ‫م‬ *
‫ا‬ً‫ن‬َ‫لا‬ُ‫ف‬ َ‫�ش‬��َ‫ر‬��َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ َ‫َ�ش‬‫د‬َ‫خ‬ ْ‫أي‬� ُ‫ه‬��َ‫ه‬��ْ‫ج‬َ‫و‬ َ‫�ش‬��َ‫ر‬��َ‫م‬ :ُ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ق‬��‫ن‬‫و‬
ُ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ن‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬َ‫ِح‬‫ت‬ُ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٍّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫م‬َ‫لا‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫بال‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬‫آ‬� ْ‫أي‬�
ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫وح‬ ،ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ُو‬‫ي‬ ُ‫�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬
.ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ح‬
ِ‫في‬ َ‫ر‬َّ‫م‬ َ‫و�ش‬ ، ً‫ا‬‫ال‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ َّ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫أي‬� َ‫ر‬َ‫م‬ َ‫�ش‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ :َ‫ر‬َ‫م‬ َ‫�ش‬ *
َ‫ر‬َّ‫م‬ َ‫و�ش‬ ،َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬ ْ‫لل‬ َ‫ر‬َّ‫م‬ َ‫و�ش‬ ، َ‫َ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ َّ‫ف‬َ‫خ‬ ْ‫أي‬� ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ق‬َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ف‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫�ا‬�ً‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫و‬‫وه‬ ،َّ‫د‬��َ‫ج‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ِ‫اع‬ َ‫�س‬ ْ‫عن‬
‫ا‬َ‫اه‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬ِّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ،ِ‫د‬ُّ‫و‬َ‫ز‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ب‬ ِ‫اط‬ َ‫�ص‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫م‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬
.ً‫ة‬َّ‫م‬َ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ُ‫ف‬‫ال‬
ْ‫من‬ ُ‫ه‬َّ‫ق‬ َ‫�ش‬ ْ‫أي‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫ء‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ :َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ *
،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ئا‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ْلاَها‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫من‬ َ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ْ‫أي‬� ُ‫ه‬َ‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أ‬� َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ج‬
ْ‫أي‬� ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫�ي‬� ِ‫وه‬ ُ‫م‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫و‬ُ‫ه‬‫ف‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬
َ‫ا‬‫ل‬ ٌّ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫ِت‬‫ل‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫�ا‬�ً‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫وهو‬ ،َّ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ا‬
. ٌ‫ل‬‫َدي‬‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ل‬‫دي‬َ‫ب‬ َ‫ه‬‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬،ٌّ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أي‬� ‫ا‬ ً‫�ش‬ْ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ء‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫�ش‬َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ، َ‫�ش‬َ‫م‬َ‫ر‬ *
،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ر‬ ْ‫أي‬� ٍ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ن‬َ‫لا‬ُ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫م‬َ‫ر‬‫و‬،ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اف‬َ‫ر‬ْ‫أط‬�ِ‫ب‬
ْ‫ت‬َ‫ل‬َّ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أج‬� ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ا‬ ْ‫أي‬� ‫ا‬ ً‫�ش‬َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َ‫�ش‬ِ‫م‬َ‫ر‬‫و‬
َ‫من‬ َ‫لا‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ر‬‫و‬ ،ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ي‬ ٍ‫َاء‬‫م‬ َ‫ع‬‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫َا‬‫د‬ْ‫أه‬�
. ٍ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬� ِ‫ف‬َ‫ح‬ ْ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫م‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫أي‬� ُ‫ه‬َ‫م‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ :َ‫م‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬ *
،ُ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫م‬ َ‫�ش‬َّ‫ر‬‫وال‬ ، ٌ‫وط‬ُ‫ط‬ُ‫وخ‬ ٌ‫م‬ ْ‫�ش‬َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬
َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫م‬�� َ‫�ش‬��ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ف‬َ‫خ‬ َ‫ع‬��ََ‫لم‬ ْ‫أي‬� ُ‫ق‬َْ‫َبْر‬�‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬
‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫�ص‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫م‬‫َا‬‫ع‬َّ‫الط‬ ُ‫م‬َّ‫م‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ُّ‫الط‬
.َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ُّ‫ن‬ُ‫أظ‬�
ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ ْ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ي‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وتال‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ‫يل‬ ‫َا‬‫د‬��َ‫ب‬ ‫�ا‬�َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��‫ه‬
ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ ‫�ا‬�َّ‫مم‬ ٍ‫ِيد‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫م‬��َ‫�ظ‬�ْ‫ع‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ،ْ‫د‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬
.ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬‫و‬
: ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫تح‬
ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫عن‬ ً‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬��َ‫ع‬��َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
ُ‫م‬ِ‫محَاك‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬‫و‬، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ي�ص‬ِ‫م‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬
‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫أط‬� ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬ُ‫م‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِّ‫ال�س‬
َ‫ا‬‫ول‬ ، ُ‫ف‬َِ‫َترر‬�ْ‫ق‬‫أ‬� ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ََ‫مخ‬ ُ‫ف‬َِ‫تج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬
َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ، َ‫ف‬َِ‫َترر‬�ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ِ‫اف‬َِ‫ِت�ر‬�ْ‫ق‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫َجب‬‫ع‬
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫لاَحظ‬ُ‫مل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ج‬ُّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ُون‬‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�
ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ِ‫في‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ٌ‫ع‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�
‫ا‬َ‫م‬ ِ‫�ة‬��َ‫ع‬���َ‫اج‬َ‫ر‬���ُ‫م‬ ِ‫َم‬‫د‬�����َ‫ع‬‫و‬
،ِ‫ال‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬‫أ‬�
ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫�ا‬�َّ‫مل‬ ِ‫�ل‬�ْ‫ع‬��ِ‫ف‬��‫ل‬‫�ا‬�ِ‫ب‬‫و‬
‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫رث‬َ‫ع‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬
،‫ِي‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ْك‬‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫َت‬‫د‬‫�ا‬���َ‫ك‬ ٍ‫�ة‬���َّ‫ل‬َ‫ز‬
ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ول‬
َّ‫�ق‬��َ‫حل‬‫وا‬،‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬��َ‫ك‬ً‫أ‬���َ‫�ط‬�‫خ‬
ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬ ‫ها‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ِ‫�ل‬� َ‫�ج‬�َ‫خل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ز‬َ‫غ‬ ْ‫د‬��‫ق‬ ُ‫ل‬‫�و‬��ُ‫ق‬‫أ‬�
َ‫من‬ ً‫لا‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫اء‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫من‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ج‬َ‫الو‬ َ‫من‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬�
ْ‫ن‬َ‫م‬‫؟‬ ُّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ُّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫من‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ ِ‫�س‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬
ِ‫يه‬ ِ‫و‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫أف‬�ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ُ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬
َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬‫و‬،‫ى‬ ً‫ج‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ً‫أ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫م‬
‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، َ‫ط‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬ ‫ما‬ َ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ َ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫و�س‬ َ‫ب‬ ِ‫خ‬ َ‫�ص‬
ِ‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ِيب‬‫ن‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫يب‬ِْ‫ثر‬َ‫ت‬
َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫يب‬ َِ‫نج‬ ٌ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫و‬ ٌ‫مي‬‫ر‬َ‫ك‬ ٌ‫أخ‬� ‫ِي‬‫ن‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬
ِ‫ني‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬‫ق‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ف‬ِّ‫َر‬‫ع‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬
ُ‫ر‬ِّ‫ذ‬َ‫ح‬ُ‫أ‬� ‫ّا‬َ‫مم‬ ٍ‫اة‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ‫مي‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ور‬ُ‫ر‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬
،ٌِّ‫في‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌّ‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ْ‫ط‬َ‫م‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬
ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫ري‬ ِ‫اج‬َ‫ي‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬
،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫اك‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫من‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ق‬‫دي‬ َ‫�ص‬ ،ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬
.‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ك‬ُ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬‫و‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
‫وطنية‬
‫�سنة‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الوطني‬ ‫قطر‬ ‫بنك‬ ‫ قال‬
‫فروع‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،"QNB ‫أوائل‬�" ‫�اح‬�‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫ال‬ ‫�ط‬�ّ‫�ط‬�‫خ‬
.‫احلرفاء‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫بفئة‬ ‫خا�صة‬ ‫جديدة‬ ‫م�صرفية‬
‫ّان‬‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ذلك‬‫عن‬‫أعلنا‬�‫قد‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬:‫له‬‫بيان‬‫يف‬‫وي�ضيف‬
ّ‫إن‬� .‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬��‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫للعموم‬ ‫بفتحها‬ ‫ّدنا‬‫ه‬‫وتع‬
‫كربى‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ذلك‬ ‫يقت�ضيان‬ ‫ومكانته‬ ‫البنك‬ ‫�سمعة‬
.‫ـتمام‬‫ه‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫كل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ّ‫ت�ستحق‬ ‫التون�سية‬ ‫املدن‬
‫يف‬ ‫�ب‬�‫غ‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫حرفائنا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫فئة‬ ّ‫أن‬� ‫�ا‬�‫مب‬‫و‬
‫وذات‬‫قربا‬‫أكرث‬�‫و‬‫ـ�صة‬ ّ‫م�شخ‬‫ـدمات‬‫خ‬‫على‬‫احل�صول‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تتنزل‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫راقي‬ ‫م�ستوى‬
‫بتون�س‬ ‫الوطني‬ ‫قطر‬ ‫بنك‬ ‫تطوير‬ ‫وخطة‬ ‫منهجية‬
‫ذات‬ ‫للمجموعة‬ ‫العاملية‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫مع‬ ‫متا�شيا‬
‫وال�ساعية‬‫املتميزة‬‫وال�سمعة‬‫الهائلة‬‫املالية‬‫القدرات‬
‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أكرب‬�‫ب‬‫أ�سوة‬� ‫�صورتها‬‫تعزيز‬‫إىل‬�
.‫العاملية‬
‫يف‬ ‫ اليوم‬QNB ‫أوائل‬� ‫فرع‬ ‫افتتاح‬ ‫أتي‬�‫وي‬
‫املقام‬ ‫يف‬ ،‫هدفها‬ ‫مهنية‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫تون�س‬
‫أي�ضا‬�‫له‬‫أمثل.كما‬�‫نحو‬‫على‬‫حرفائنا‬‫إر�ضاء‬�،‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫إ�شعاع‬�‫و‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫البنك‬ ‫ث‬ّ‫ب‬‫ت�ش‬ ‫تعك�س‬ ‫رمزية‬ ‫قيمة‬
‫مدينتي‬‫ـرار‬‫غ‬‫على‬‫الكربى‬‫واملدن‬‫العا�صمة‬‫تون�س‬
‫أين‬� ‫و�صفاق�س‬ ‫جديد‬ ‫فرع‬ ‫الفتح‬ ّ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫�سو�سة‬
.‫نهايتها‬ ‫على‬ ‫التهيئة‬ ‫أ�شغال‬� ‫ت�شرف‬
‫احلداثة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ،QNB ‫أوائل‬� ‫بنك‬ّ ‫ويحتل‬
‫فرع‬ 32 ‫اليوم‬ ‫البالغة‬ ‫ـروعنا‬‫ف‬ ‫�صدارة‬ ،‫والتطور‬
‫ال‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫عددها‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫ابعد‬
‫بنك‬ ‫مبجموعة‬ ‫يلتحق‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫�روع‬�‫ف‬ 8 ‫يتجاوز‬
‫إ�شعاعه‬�‫و‬ ‫ديناميكيته‬ ‫من‬ ‫وي�ستفيد‬ ‫الوطني‬ ‫قطر‬
.‫العاملي‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬
‫حتفة‬ ‫ تون�س‬QNB ‫أوائل‬� ‫�ك‬�‫ن‬��‫ب‬ ّ ‫�د‬��‫ع‬���ُ‫ي‬‫و‬
‫كما‬.‫ـق‬‫ي‬‫ـر‬‫ع‬‫ال‬‫اخلام�س‬‫حممد‬‫�شارع‬‫ـن‬ّ‫ي‬‫ـز‬‫ت‬‫معمارية‬
‫قلب‬ ‫يف‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫موقعا‬ ّ‫يحتل‬ ‫�سو�سة‬ ‫فرع‬ ّ‫أن‬�
‫"بل‬‫ب�شارع‬‫وحتديدا‬‫القنطاوي‬‫ال�سياحية‬‫املنطقة‬
‫اختيار‬ ‫مع‬ ‫الفكرة‬ ‫تناغم‬ ‫يعك�س‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،"‫آزور‬�
.‫والتوقيت‬ ‫املوقع‬
‫زين‬ّ‫ي‬‫مم‬ ‫حرفاء‬ ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫قطر‬ ‫بنك‬ ‫وينفتح‬
‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫للبالد‬ ‫االجتماعي‬ ‫الن�سيج‬ ‫لون‬ّ‫ك‬‫وي�ش‬
‫املنتخبة،تتويجا‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫فيه‬ ‫�شرعت‬
.‫العمل‬ ‫ال�سيا�سي،يف‬ ‫لالنتقال‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫بق‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،QNB ‫أوائل‬� ‫بنك‬ ‫ويعترب‬
،‫ال�شاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫القائمة‬ ‫فروعنا‬
‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫تون�س.وهو‬ ‫م�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬ ‫ـربون‬‫ع‬
‫إنعا�ش‬� ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫على‬ ‫وعزمه‬ ‫البنك‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫وتعزيز‬ ‫�اره‬����‫ه‬‫وازد‬ ‫�وه‬��‫من‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬
.‫العامل‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�صورة‬
‫الهند�سي‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫م‬��‫ص‬�����ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫م‬���‫ع‬‫أ‬� ‫�ت‬��‫ل‬���‫ك‬‫أو‬� ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫معماريني‬ ‫مهند�سني‬ ‫إىل‬� ‫�اث‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املواد‬ ‫واختيار‬
‫ني‬ّ‫ي‬‫وحرف‬ ‫�ين‬‫ق‬ّ‫�زو‬�‫م‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ور‬�‫ك‬��‫ي‬‫د‬ ‫مي‬ّ‫م‬‫وم�ص‬
‫الذي‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫النتيجة‬ ‫وكانت‬ .‫ني‬ّ‫ي‬‫تون�س‬
‫درا�سة‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫إذ‬� ،‫لل�صدفة‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫رتك‬ُ‫ي‬ ‫فلم‬ .‫نراه‬
‫وهو‬ ‫ها‬ّ‫ق‬‫أد‬� ‫يف‬ ‫ّن‬‫ع‬‫والتم‬ ‫فكري‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫التفا�صيل‬ ّ‫كل‬
‫اجلودة‬ ‫ذات‬ ‫امل�شخ�صة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ت�ستوجبه‬ ‫�ا‬�‫م‬
.‫العالية‬
‫وقبل‬‫اخلارج‬‫من‬‫امل�صرف‬‫قيم‬‫مالحظة‬‫وميكن‬
‫التجارية‬ ‫العالمة‬ ‫عن‬ ‫فف�ضال‬ .‫الفرع‬ ‫إىل‬� ‫الولوج‬
ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬ ‫رائعة‬ ‫منحوتة‬ ‫الفرع‬ ‫مبدخل‬ ‫تنت�صب‬ ،‫املميزة‬
‫اخل�صوبة‬ ‫إىل‬� ‫يرمز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بعطف‬ ‫طفلها‬ ‫حت�ضن‬
،‫جهة‬‫من‬‫العطاء‬‫يف‬‫واال�ستمرار‬‫املتينة‬‫والروابط‬
.‫اخلالدة‬ ‫تون�س‬ ‫�صورة‬ ‫إبراز‬� ‫إىل‬�‫و‬
‫اجلديد‬ ‫�رع‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫البنك‬ ‫مو‬ّ‫م‬‫م�ص‬ ‫جعل‬ ‫لقد‬
‫امل�صريف‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�دة‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫و‬ ‫�زة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬
‫باملبادئ‬ ‫ـزاما‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وهند�سته‬ ‫التون�سي‬
‫زائري‬ ‫ويغمر‬ .‫البنك‬ ‫وثقافة‬ ‫وبقيم‬ ‫التوجيهية‬
‫والرفاهية‬ ‫والتقدير‬ ‫واجلدية‬ ‫بالثقة‬ ‫�شعورا‬ ‫البنك‬
‫جدران‬ ‫و‬ ‫أر�ضية‬� :‫الراقي‬ ‫الداخلي‬ ‫الديكور‬ ‫بف�ضل‬
‫من‬ ‫و�ستار‬ ‫النبيل‬ ‫واخل�شب‬ ‫الفاخر‬ ‫الرخام‬ ‫من‬
‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫ل�سمفونية‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬� .‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ج‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫الرفاهية‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫در‬ ‫أ�سمى‬� ‫�اء‬�‫ف‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫متنح‬ ‫�وان‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫الق�صوى‬ ‫بالراحة‬ ‫وت�شعرهم‬ ‫والنجاعة‬ ‫وال�سرية‬
.‫ّمة‬‫د‬‫املق‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫على‬ ‫والر�ضا‬
‫ز‬ّ‫ي‬‫املم‬ ‫�ادي‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫�اء‬��‫ف‬‫�ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ت‬��‫م‬��‫ت‬��‫ي‬‫و‬
‫يقدمها‬‫عالية‬‫جودة‬‫ذات‬‫بخدمات‬‫الراقي‬‫والف�ضاء‬
‫رفيعة‬‫خدمات‬‫توفري‬‫يف‬‫رغبة‬‫حتدوهم‬‫م�ست�شارون‬
‫وت�سعريات‬ ‫�ول‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتنمية‬ ‫متنوعة‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬‫و‬
‫للح�صول‬ ‫ت�ضاهى‬ ‫ال‬ ‫و�شروط‬ ‫وجذابة‬ ‫مرجعية‬
‫م�صرفية‬‫وبطاقات‬‫�سريعة‬‫ومعاجلة‬‫القرو�ض‬‫على‬
. ‫م�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫امتيازات‬ ‫تتيح‬ ‫ا�ستثنائية‬
‫تونس‬‫ يف‬QNB" ‫"أوائل‬‫فرع‬‫أول‬‫يفتتح‬‫الوطني‬‫قطر‬‫بنك‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫يف‬ ‫خرج‬ُ‫ي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،‫ّد‬‫د‬‫مت�ش‬ ‫خطابه‬ ‫�وادي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ر�ضا‬ :‫قالوا‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ،‫بطيخ‬ ‫(عثمان‬ ‫أكرب‬� ‫الله‬ ‫وي�صيح‬ ‫املظاهرات‬
)‫ة‬ّ‫ي‬‫الدين‬
.‫باح�سانك‬ ‫حاجتي�ش‬ ‫وما‬ ‫ل�سانك‬ ‫من‬ ‫اعفيني‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫�شكري‬ ‫مبلف‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫تتكفل‬ ‫مل‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
)‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫ال�شهيد‬ ‫�شقيق‬ ‫بلعيد‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ،‫بلعيد‬
‫النا�س‬ ‫تلوم�ش‬ ‫ما‬ ،،‫باعوك‬ ‫ك‬ّ‫م‬‫ود‬ ‫حلمك‬ ‫من‬ ‫نا�س‬ :‫قلنا‬
.‫عرفوك‬ ‫البارح‬ ّ‫الي‬
*** ***
‫عدة‬ ‫يف‬ ‫احلمري‬ ‫حلوم‬ ‫من‬ ‫�ضخمة‬ ‫كميات‬ ‫حجز‬ :‫قالوا‬
‫يف‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫اىل‬ ‫موجهة‬ ‫ع�شوائية‬ ‫مب�سالخ‬ ‫تون�سية‬ ‫مدن‬
.‫اال�سواق‬ ‫خمتلف‬
.‫البهامي‬ ‫حلم‬ ‫يف‬ ‫ماكلتو‬ ‫من‬ ،، ‫هائم‬ ‫�شبابنا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫إىل‬� ‫عمد‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫هامدة‬ ‫جثة‬ ‫طبيب‬ ‫على‬ ‫العثور‬ :‫قالوا‬
‫أحياء‬� ‫أحد‬�‫ب‬ ‫�سكناه‬ ‫مبحل‬ ‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬���‫ب‬ ‫نف�سه‬ ‫�شنق‬
‫بنزرت‬ ‫مدينة‬
‫املري�ض‬‫على‬‫نقولو‬‫آ�ش‬�...ّ‫مل‬‫حياتو‬‫من‬‫الطبيب‬‫اذا‬:‫قلنا‬
ّ‫حل‬ ‫على‬ ‫ج‬ّ‫يلو‬ ‫ايل‬
*** ***
‫لكرة‬ ‫ال�سابق‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫منعت‬ ‫هاتفية‬ ‫مكاملة‬ :‫قالوا‬
‫كرة‬‫يف‬‫مباراة‬‫على‬‫التعليق‬‫موا�صلة‬‫من‬‫القايد‬‫ال�شاذيل‬‫اليد‬
‫جديد‬ ‫مدرب‬ ‫تعيني‬ ‫النتقاده‬ ‫اليد‬
ّ‫الكل‬ ‫هو‬ ‫....والهاتف‬ ‫م�ستقل‬ ‫اعالمنا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ :‫قالوا‬
‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفعة‬ ‫درا�سة‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫تقرر‬
.‫إجازات‬� ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫مطالب‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬‫جا‬ ‫منني‬ "‫الهايكا‬ " ‫مر�ض‬ ،،‫عيوين‬ ‫يا‬ ‫لندرى‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬
.ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ب‬ ‫كرث‬ُ‫ي‬ ‫الليل‬ ‫ويف‬ ‫توجعوين‬ ‫القائلة‬ ‫يف‬ ،،
*** ***
‫اىل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫يدعو‬ ‫التبيني‬ ‫في�صل‬ ‫النائب‬ :‫قالوا‬
‫ان‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬
.‫عملها‬ ‫�سري‬ ‫ويعطلون‬ ‫عليها‬ ‫ي�سيطرون‬ ‫الفا�سدين‬ ‫من‬ ‫عددا‬
ّ‫م‬‫ه‬ ‫على‬ ْ‫د‬���‫ح‬‫ا‬ّ‫او‬ ،،‫�دك‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ‫قفال‬ ‫من‬ ‫يحلك‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ :‫قلنا‬
ْ‫ايزيدك‬ ‫االرهاب‬
*** ***
‫يف‬ ‫للحزب‬ ‫�صوت‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫يعتذر‬ ‫الدائمي‬ ‫عماد‬ :‫قالوا‬
‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫الوعود‬ ‫حتقيق‬ ‫لعدم‬ 2011 ‫اكتوبر‬ ‫انتخابات‬
.‫لهم‬ ‫احلزب‬
‫تعتذر‬ ‫با�ش‬ ‫حد‬ ‫ي�ستناك‬ ‫ما‬ ،،‫فر،،فر‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫التكتل‬ ‫بحزب‬ ‫تع�صف‬ ‫جديدة‬ ‫ا�ستقاالت‬ ‫موجة‬ :‫قالوا‬
‫الوا�ضح‬ ‫العجز‬ ‫ا�سموه‬ ‫ما‬ ‫ب�سبب‬ ‫واحلريات‬ ‫العمل‬ ‫اجل‬ ‫من‬
‫للقيادة‬
‫اخل�سارة‬ ‫من‬ ‫خارجني‬ ‫الربح‬ ‫يف‬ ‫داخلني‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫املهرجان‬ ‫بحي‬ ‫الثانوي‬ ‫باملعهد‬ ‫الدرو�س‬ ‫توقف‬ :‫قالوا‬
‫ح�سب‬ ‫�وث‬�‫غ‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�شرة‬ ‫انت�شار‬ ‫ب�سبب‬ ‫تطاوين‬ ‫مبدينة‬
‫التالميذ‬ ‫رواية‬
‫اال�سباب‬ ّ‫كل‬‫ومعرفة‬‫االرهاب‬‫هذا‬ ّ‫د‬‫�ص‬‫انتظار‬‫ويف‬:‫قلنا‬
‫او‬ "‫الرباغيث‬ ‫أكلوين‬�" ‫االقوال‬ ّ‫ا�صح‬ ‫حول‬ ‫اجلدل‬ ّ‫ر‬‫ي�ستم‬
"‫الرباغيث‬ ‫أكلني‬�" ‫أو‬� "‫الرباغيث‬ ‫تني‬َ‫ل‬‫أك‬�"
*** ***
‫القاعة‬ ‫غادروا‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫تهجمت‬ ‫ال�سعداوي‬ ‫نوال‬ :‫قالوا‬
‫وباءت‬ ،‫�وان‬��‫خ‬‫ا‬ ‫بانهم‬ ‫ونعتتهم‬ ‫حما�ضرتها‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫ا‬
‫القناعها‬ ‫بالف�شل‬ ‫الكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫على‬ ‫امل�شرفني‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬
‫مغادرة‬ ‫بتوقيت‬ ‫�ا‬�‫من‬‫وا‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫�اال‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫�صلة‬ ‫ال‬ ‫امل�سالة‬ ‫أن‬���‫ب‬
.‫رحالت‬ ‫حافلة‬
‫ووها‬ ّ‫و�ص‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫زادت‬ :‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬182015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬19
‫األديب‬ ‫لإلبداع‬ ‫الوطني‬ ‫امللتقى‬ ‫يف‬
..‫ا‬ّ‫وحب‬‫وعشقا‬‫شعرا‬‫القريوان‬‫تتنفس‬‫حني‬
‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫ــول‬‫ه‬‫للك‬ ‫ّـــ�ص‬‫ب‬‫تر‬ ‫ـــــم‬‫ي‬‫تنظ‬ ‫ــــ�س‬‫ئ‬‫العرا‬ ّ‫لفن‬ ‫ـــي‬‫ن‬‫الوط‬ ‫ــز‬‫ك‬‫املر‬ ‫ــــزم‬‫ت‬‫يع‬
‫�سينما‬ ‫إىل‬� ‫الظل‬ ‫خيال‬ ‫م�سرح‬ ‫من‬ " ‫عنوان‬ ‫يحمل‬ ‫ل‬ّ‫الظ‬ ‫خيال‬ ‫م�سرح‬ ‫يف‬
‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫افريل‬ 20 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ـــك‬‫ل‬‫وذ‬ " ‫التحريك‬
‫العرائ�سي‬ ‫املركز‬ ‫بف�ضاء‬ ‫�سينتظم‬ ‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬ّ‫التر‬ ‫ر‬ّ‫ؤط‬�‫ي‬ .2015 ‫أفريل‬� 25
.‫املثلوثي‬ ‫عامر‬
‫ل‬ ّ‫الظ‬‫خيال‬‫مرسح‬‫يف‬‫ص‬ّ‫ب‬‫تر‬
‫حمفظتي‬ ُ‫�ذت‬��‫خ‬‫أ‬� .‫ال�سماء‬ ‫كبد‬ ‫يف‬ ‫وال�شم�س‬ ُ‫ا�ستيقظت‬
‫ّخول‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫مينعني‬ ‫م‬ً‫ل‬‫باملع‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫املدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫مذعورا‬ ُ‫وذهبت‬
. ‫فهمه‬ ‫إىل‬� ‫يل‬ ‫جمال‬ ‫وال‬ ‫ينتهي‬ ‫كاد‬ ‫الدر�س‬ ّ‫أن‬‫ل‬
‫الترّاب‬ ‫على‬ ‫حت‬ ّ‫مت�س‬ ..‫يديه‬ ‫بني‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّلت‬‫ب‬‫ق‬ ،‫ه‬ُ‫ت‬‫ا�ستعطف‬
‫أفهم‬� ‫ال‬ ‫بي‬ ‫إذا‬�‫و‬ ..‫ُكرها‬‫م‬ ‫احل�صة‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫أدخلني‬�‫ف‬ ،‫�ه‬�َ‫م‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫لغة‬ ‫عن‬ ‫غرابة‬ ّ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫لغة‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫برفاقي‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫يقول‬ ‫مما‬ ‫�شيئا‬
.‫م‬ً‫ل‬‫املع‬
‫وا‬ّ‫ف‬‫والت‬ ‫أ�صحابي‬� ‫رج‬َ‫وخ‬ ‫الق�سم‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫ّز‬‫ي‬‫أمت‬� ُ‫كنت‬ ‫التي‬ ‫ـمعتي‬ ُ‫�س‬ ُ‫فقدت‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬
. ‫املعلم‬ ‫�شرحه‬ ‫كما‬ ‫ال�ضائع‬ ‫الدر�س‬ ‫يل‬ ‫ي�شرحوا‬ ‫أن‬� ‫عجزوا‬ ‫لكنهم‬ ،‫حويل‬
‫هدية‬‫يت‬ّ‫ز‬‫ال‬‫من‬‫وقلة‬‫القمح‬‫من‬‫كي�سا‬‫أخذ‬�..‫حدث‬‫مبا‬‫أخربته‬�..‫أبي‬�‫إىل‬�‫باكيا‬‫عدت‬
‫الدر�س‬ ‫ُفهمني‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫الهدية‬ ‫يرف�ض‬ ‫به‬ ‫إذا‬�‫و‬ ..‫معا‬ ‫إليه‬� ‫وذهبنا‬ ‫للمعلم‬
‫املناخ‬‫يف‬‫إال‬�‫تنبت‬‫أن‬�‫ميكن‬‫ال‬‫كالبذرة‬‫متاما‬‫هو‬–‫قال‬‫كما‬–‫الدر�س‬‫أن‬�‫وذلك‬‫مبفردي‬
.‫املالئم‬
‫أمري‬� ‫يتدارك‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�زم‬�‫ع‬‫و‬ ‫آبة‬�‫الك‬ ‫من‬ ّ‫جو‬ ‫بعائلتنا‬ ّ‫�ل‬�‫ح‬‫و‬ ‫�س‬ْ‫أ‬�‫الي‬ ‫انتابني‬
.‫وجهتي‬ ‫بتحويل‬
‫على‬ ‫وحمراثا‬ ‫ُطيعا‬‫م‬ ّ‫ال�سن‬ ‫�صغري‬ ‫بغال‬ ‫يل‬ ‫ا�شرتى‬ .‫نهائيا‬ ‫املدر�سة‬ ‫عن‬ ‫ف�صلني‬
‫تدير‬ ‫أن‬� ‫تعودت‬ ‫التي‬ ‫اعمة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يدي‬ ‫أن‬‫ل‬ ُ‫فزعت‬ ..‫أ�سابيع‬�‫و‬ ‫أياما‬� ‫بني‬ّ‫ر‬‫يد‬ ‫و�شرع‬ ‫القيا�س‬
..‫القيا�س‬ ‫على‬ ‫كان‬ ْ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ..‫حمراث‬ ‫يديرها‬ ‫أن‬� ْ‫أبت‬� ‫قلما‬
،‫يلعبون‬ ‫إيابهم‬�‫و‬ ‫ذهابهم‬ ‫يف‬ ‫رفاقي‬ ‫أرى‬� ‫كنت‬ ‫املدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫ّية‬‫د‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫الطريق‬ ‫ويف‬
‫بغال‬ ‫�سوى‬ ‫أرى‬� ‫فال‬ ‫حويل‬ ‫ألتفت‬�‫و‬ .. ‫ال�سعادة‬ ‫من‬ ‫أجنحة‬� ‫على‬ ‫يطريون‬ ،‫ميرحون‬
..‫وحمراثا‬
‫عبري‬ ‫النيرّة‬ ‫وجوههم‬ ‫من‬ ُ‫وا�ستن�شقت‬ ..‫دموعي‬ ‫أخفيت‬�‫ف‬ ‫حقلي‬ ‫يف‬ ‫يوما‬ ‫زاروين‬
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫جديدة‬ ‫آفاقا‬� ‫واقتحمت‬ ْ‫تطورت‬ ‫مداركهم‬ ‫أن‬� ‫ظ‬ّ‫ف‬‫حت‬ ‫بال‬ ‫أخربوين‬� ..‫املعرفة‬
‫نهم‬ّ‫ك‬‫م‬‫فقد‬‫هم‬‫أما‬�..‫منه‬‫أخرج‬�‫وال‬‫يق‬ ّ‫ال�ض‬‫احلقل‬‫هذا‬‫يف‬‫بغلي‬‫مع‬‫أدور‬�ّ‫أني‬‫ل‬‫رها‬ّ‫أت�صو‬�
.‫أدرك‬� ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫إىل‬� ‫اخلروج‬ ‫من‬ ‫املعلم‬
‫أر‬�‫لتث‬ ‫رمبا‬ ..‫قريبا‬ ‫املدر�سة‬ ‫�ستدخل‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫لتخربين‬ ‫احلقل‬ ‫يف‬ ‫يوما‬ ‫أختي‬� ‫وزارتني‬
.. ‫حتقيقه‬ ‫عن‬ ‫عاجزا‬ ُ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫وحت‬ ‫يل‬
:‫أبي‬� ‫ألت‬�‫و�س‬
‫عاجز؟‬ ‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫أنا‬� ‫هل‬ ‫ــ‬
:‫فقال‬
. ‫حترثه‬ ‫وال‬ ‫احلقل‬ ‫جترف‬ ‫أنك‬‫ل‬ ..‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫�شيئا‬ ‫حت�سن‬ ‫ال‬ ‫ولدي‬ ‫يا‬ ‫إنك‬� ‫ــ‬
:‫باكية‬ ‫أمي‬� ‫وانفجرت‬
.‫�ضعيف‬ ‫إنه‬� ‫ارحموه‬ ‫ــ‬
‫حمراثي‬‫ترك‬‫إىل‬�‫مبيل‬‫و�شعرت‬‫�سعته‬‫على‬‫حقلي‬‫وكرهت‬‫براءته‬‫على‬‫بغلي‬‫كرهت‬
‫نحو‬ ‫بغلي‬ ‫يرك�ض‬ ‫كما‬ ‫مدر�ستي‬ ‫نحو‬ ‫راك�ضا‬ ‫احلقل‬ ‫غادرت‬ ‫أن‬� ‫لبثت‬ ‫وما‬ ‫�صغره‬ ‫على‬
.‫الغدير‬
‫أ�سمايل‬� ‫ل‬ّ‫ل‬‫يب‬ ‫والعرق‬ ‫أ�س‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫حا�سر‬ ‫القدمني‬ َ‫يف‬‫حا‬ ‫الفم‬ ‫فاغر‬ ‫الهثا‬ ‫الق�سم‬ ‫دخلت‬
..‫والغبار‬ ‫الطني‬ ‫اكتنفها‬ ‫التي‬
:‫املعلم‬ ‫و�صرخ‬ ‫القاعة‬ ‫أرجاء‬� ‫لها‬ ‫ت‬ّ‫دو‬ ‫�صاخبة‬ ‫كة‬ْ‫ح‬ َ‫�ض‬ ‫انفجرت‬
.‫كفى‬ ‫ــ‬
‫يزال‬‫ال‬‫وهو‬‫وثبات‬‫بهدوء‬‫مقعدي‬‫أخذت‬�‫و‬‫الدر�س‬‫قاعة‬‫يف‬‫جديد‬‫من‬‫مت‬ ّ‫ال�ص‬‫ّم‬‫ي‬‫خ‬
.‫تركته‬ ‫كما‬ ‫متاما‬ ‫وجدته‬ .‫�شاغرا‬
*****
‫أ�سمعه‬� ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫�صوتا‬ ‫أ�سمع‬� ‫بي‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�شيئا‬ ّ‫أن‬�‫ك‬ ‫رح‬ ّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫املعلم‬ ‫ا�سرت�سل‬
‫أكن‬�‫مل‬‫أة‬�‫جر‬‫�سكنتني‬..‫كها‬ِ‫ُدر‬‫ي‬‫يكن‬‫مل‬‫نف�سه‬‫املعلم‬‫أن‬�‫أح�سب‬�‫ّر�س‬‫د‬‫ال‬‫يف‬‫أبعاد‬�‫ب‬‫أ�شعر‬�‫و‬
‫أبوح‬� ‫أو‬� ‫�شيئا‬ ‫أ�ضيف‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫اندفاع‬ ‫يغمرين‬ ..‫ه‬ُ‫ت‬‫ناق�ش‬ ..‫ا�ستف�سرته‬ ..‫ألته‬�‫�س‬ ‫أعهدها‬�
‫آالم‬� ‫ومن‬ ‫وتراب‬ ‫وطني‬ ‫إ‬‫ل‬‫ك‬ ‫من‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫ا�ستلهم‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫نظري‬ ‫وجهة‬ ‫عليه‬ ‫عر�ضت‬ ،‫أ�شياء‬�‫ب‬
‫إذا‬�‫و‬ .. ‫واملنام‬ ‫اليقظة‬ ‫بني‬ ‫تراوح‬ ‫أحالم‬� ‫ومن‬ ..‫أ�صابعي‬� ‫وت�شققت‬ ‫قدماي‬ ‫لها‬ ‫تورمت‬
:‫مبت�سما‬ ‫رفاقي‬ ‫ويخاطب‬ ‫أة‬�‫ج‬َ‫ف‬ ‫الكالم‬ ‫عن‬ ‫يوقفني‬ ‫باملعلم‬
:‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مدر�ستنا‬ ‫تناظرها‬ ‫ال‬ ‫مدر�سة‬ ‫يف‬ ‫م‬ً‫ل‬‫تع‬ ‫رفيقكم‬ :‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫غرابة‬ ‫ال‬ ‫ــ‬
..‫احلياة‬ ‫مدر�سة‬ ‫إنها‬�
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫احلياة‬‫مدرسة‬
‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 3 ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫س‬�����‫م‬
‫القريوان‬‫يف‬‫املوعد‬‫كان‬2015
‫الربيع‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫مع‬ ‫ا�ستثنائيا‬
‫أروع‬� ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫الطيف‬ ‫�وان‬��‫ل‬‫أ‬� ّ‫�ل‬�‫ك‬��‫ب‬
‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫�س‬����‫مي‬‫�ين‬‫ح‬‫�ع‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
‫فيها‬ ‫فتنت�شي‬ ‫ال�سحرية‬ ‫بع�صاه‬
‫على‬ ‫اجلميع‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ويتم‬ ‫النفو�س‬
‫خالل‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�وف‬���‫ل‬‫أ‬�����‫مل‬‫وا‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬
‫ع�شرة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�اد‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ت‬��‫ف‬��‫ت‬
‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫للملتقى‬
3 ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫�داد‬�‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بالقريوان‬
‫حيث‬ 2015 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 5‫و‬ 4‫و‬
‫لت�صبح‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لغة‬ ‫رت‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫تغ‬
‫�را‬‫ث‬�‫ن‬‫و‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬��‫ه‬‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ي‬��‫حت‬
.‫و�شعرا‬
‫كانت‬ ‫�اح‬���‫ت‬����‫ت‬����‫ف‬‫اال‬ ‫�ة‬��‫ب‬‫�ر‬��‫ض‬����
‫ف�سح‬ ‫الر�سمية‬ ‫الكلمات‬ ‫وبعد‬ ‫بالقريوان‬ ‫والثقافة‬ ‫الفكر‬ ‫رجاالت‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫أطياف‬� ‫ح�ضرته‬ ‫ز‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫متم‬ ‫م�سرحي‬ ‫بعر�ض‬
‫�شاكر‬‫أحمد‬�‫ال�شاعر‬‫ت�سلم‬‫حيث‬‫اخلالدي‬‫حممد‬‫ال�شاعر‬‫رئي�سها‬‫�شخ�ص‬‫يف‬‫التون�سي‬‫ال�شعر‬‫بيت‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫لتكرمي‬‫املجال‬
‫بن‬ ‫�شاكر‬ ‫حلمد‬ ‫أ�شعار‬�‫و‬ ‫ن�ص‬ ‫عن‬ "‫ال�شعراء‬ ‫"باب‬ ‫مل�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ‫وقع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫من‬ .‫عنه‬ ‫نيابة‬ ‫التكرمي‬ ‫جوائز‬ ‫�ضية‬ ‫بن‬
‫ال�شعر‬ ‫وبيت‬ ‫بالقريوان‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫بني‬ ‫م�شرتك‬ ‫إنتاج‬� ‫وهي‬ ،‫العامري‬ ‫ايهاب‬ ‫حممد‬ ‫إخراج‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�ض‬
.‫التون�سي‬
‫الثنائي‬ ‫بتن�شيطها‬ ‫قام‬ ‫الغرياين‬ ‫عبيد‬ ‫�سيدي‬ ‫بف�ضاء‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫بتنظيم‬ ‫للملتقى‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫واختتمت‬
‫اجلميع‬ ‫دخل‬ ‫حيث‬ ‫بالقريوان‬ ‫التون�سيني‬ ‫الكتاب‬ ‫احتاد‬ ‫فرع‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سالك‬ ‫د‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�ض‬ ‫بن‬ ‫�شاكر‬ ‫احمد‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬
‫ؤوا‬�‫جا‬‫الذين‬‫ال�ضيوف‬‫جموع‬‫قبل‬‫من‬‫تباعا‬‫ال�شعر‬‫ات‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ح‬‫تناثرت‬‫حيث‬‫ال�شعري‬‫املحراب‬‫إىل‬�‫وحتديدا‬‫النار‬‫منطقة‬‫إىل‬�
‫الله‬ ‫طعم‬ ‫و�سمري‬ ‫الن�صري‬ ‫فتحي‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�صاغها‬ ‫التي‬ ‫ال�شعرية‬ ‫الكلمات‬ ‫أ�شهى‬�‫و‬ ‫أحلى‬�‫ب‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫عباءة‬ ‫لتطريز‬
‫بها‬ ‫أحتف‬� ‫طريفة‬ ‫غنائية‬ ‫مراوحة‬ ‫تخلتتها‬ ‫والتي‬ ‫ة‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫�ض‬ ‫وم�صطفي‬ ‫ال�سلطاين‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫زعرور‬ ‫و�شيماء‬ ‫حمفوظ‬ ‫وحافظ‬
.‫ال�سالك‬‫ال�سيد‬‫أ�شعار‬�‫من‬‫بالبع�ض‬‫ى‬ّ‫ن‬‫تغ‬‫الذي‬‫الثقايف‬‫املركب‬‫مدير‬‫العنيزي‬‫املولدي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫احلا�ضرين‬
‫منفرد‬ ‫بعزف‬ ‫املو�سيقية‬ ‫املراوحة‬ ‫بهاءها‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫أخرة‬�‫مت‬ ‫�ساعة‬ ‫إىل‬� ‫الرائقة‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوا�صلت‬
.‫الوحي�شي‬‫علي‬‫الفنان‬‫قدمها‬‫والتي‬‫العزف‬‫آلة‬�‫على‬
‫حتت‬ ‫ال�شعر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لور�شات‬ ‫عمل‬ ‫برجمة‬ ‫ال�صباحية‬ ‫فرتتها‬ ‫يف‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫فقد‬ ‫امللتقى‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫فقرات‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫ومن�صور‬‫فرحات‬‫املجيد‬‫عبد‬‫أ�ستاذين‬‫ل‬‫ا‬‫الق�صة‬‫ور�شة‬‫على‬‫أ�شرف‬�‫حني‬‫يف‬‫ال�ساملي‬‫وحامت‬‫الن�صري‬‫فتحي‬‫الثنائي‬‫إ�شراف‬�
‫احلداد‬‫الطاهر‬‫فكر‬‫يف‬‫قراءة‬‫تناولت‬‫علمية‬‫ندوة‬‫تقدمي‬‫على‬‫ا�شتملت‬‫فقد‬‫امللتقى‬‫برنامج‬‫يف‬‫امل�سائية‬‫الفقرة‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�.‫ال�شتوي‬
‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫خامتة‬ ‫ويف‬ ‫ال�ساملي‬ ‫حامت‬ ‫الدكتور‬ ‫قدمها‬ ‫إدري�س‬� ‫حممد‬ ‫للدكتور‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫متطلبات‬ ‫�ضوء‬ ‫يف‬
‫جماهريي‬ ‫ح�ضور‬ ‫و�سط‬ ‫النقاطي‬ ‫عادل‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شاعر‬ ‫بتن�شيطها‬ ‫قام‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫تنظيم‬ ‫وقع‬ ‫للملتقى‬ ‫الثاين‬
‫جمموعته‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫قر‬ ‫الذي‬ ‫امي‬ّ‫ـ‬‫م‬‫اله‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�شاعر‬ ‫الو�سالتي‬ ‫منري‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫أ�صوات‬� ‫إىل‬� ‫ا�ستمع‬ ‫حمرتم‬
‫املدينة‬ ‫ب�سماء‬ ‫تغزلت‬ ‫التي‬ ‫ملني‬ ‫�سامية‬ ‫ال�شاعرة‬ "‫ــر‬‫ي‬‫ــ‬‫ل‬‫ــود‬‫ب‬" ‫بلغة‬ ‫أت‬�‫قر‬ ‫بعده‬ ‫ومن‬ "‫غام�ضة‬ ‫"م�سافات‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعرية‬
‫املاء‬‫عن‬‫حتدث‬‫لذلك‬‫ت�ضيء‬‫ال‬‫التي‬‫البالد‬‫ي�ضيء‬‫الذي‬‫القمر‬‫مثل‬‫قراءته‬‫يف‬‫اكت�شفناه‬‫فقد‬‫الله‬‫خدمي‬‫يو�سف‬‫ال�شاعر‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫باحلديث‬ ‫فتوقف‬ ‫اجلوادي‬ ‫ناجي‬ ‫التوهامي‬ ‫ّي‬‫ب‬‫املر‬ ‫ال�شاعر‬ ‫أ‬�‫قر‬ ‫بعده‬ ‫ومن‬ ‫آخرون‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫له‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫يب‬ ‫الذي‬ ‫احلجر‬ ‫مثل‬ ‫هو‬ ‫الذي‬
‫الطريق‬ ‫أ�ضاع‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫ب�صوته‬ ‫ال�سكون‬ ‫�صوت‬ ‫ويخد�ش‬ ‫الظالم‬ ّ‫كف‬ ‫يغازل‬ ّ‫ظل‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ‫دربه‬ ‫ز‬ّ‫ر‬‫تط‬ ‫التي‬ ‫�راح‬�‫جل‬‫ا‬ ‫عن‬
.‫ال�ساخن‬‫بدمعه‬‫ع�شقه‬‫د�ساتر‬‫كتابة‬‫إىل‬�‫دفعته‬‫التي‬ ّ‫احلب‬‫ألغام‬�‫أ‬�‫قر‬‫كما‬،‫الغياب‬‫يف‬‫أغنية‬�‫ي�شعل‬‫وبقي‬‫والقوايف‬
‫قام‬ ‫�صباحية‬ ‫أم�سية‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�شعرية‬ ‫للقراءات‬ ‫املجال‬ ‫فيه‬ ‫ف�سح‬ ‫فقد‬ ‫امللتقى‬ ‫فعاليات‬ ‫من‬ ‫اخلتامي‬ ‫اليوم‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬�
‫الثقايف‬ ‫للمركب‬ ‫التابع‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نادي‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫حمرتمة‬ ‫جمموعة‬ ‫فيها‬ ‫�شاركت‬ ‫وريثة‬ ‫�سامل‬ ‫ال�شاعر‬ ‫بتن�شيطها‬
‫يف‬ ‫م�سابقاته‬ ‫حتكيم‬ ‫نتائج‬ ‫أعلنت‬� ‫الذي‬ ‫امللتقى‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫ال�شبان‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫ونخبة‬ ‫بالقريوان‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬�
‫ق�صيدته‬ ‫عن‬ ‫ال�شعر‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلائزة‬ ‫على‬ ‫بوحجلة‬ ‫من‬ ‫وريثة‬ ‫�سامل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بح�صول‬ ‫والق�صة‬ ‫ال�شعر‬ ‫جمايل‬
"‫الوجع‬ ‫"ن�شيد‬ ‫بعنوان‬ ‫ق�صيدته‬ ‫عن‬ ‫الثانية‬ ‫اجلائزة‬ ‫على‬ ‫العبيدي‬ ‫حم�سن‬ ‫حت�صل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ "‫القيامة‬ ‫"قافية‬ ‫بعنوان‬
"‫القف�ص‬ ‫"�سعري‬ ‫بعنوان‬ ‫ن�صها‬ ‫عن‬ ‫توزر‬ ‫من‬ ‫الزواوي‬ ‫أمينة‬� ‫ن�صيب‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلائزة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫الق�صة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
."‫"الن�صف‬‫بعنوان‬‫ها‬ ّ‫ن�ص‬‫عن‬‫الثانية‬‫اجلائزة‬‫على‬‫تون�س‬‫من‬‫�صالح‬‫بن‬‫غادة‬‫وحت�صلت‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫�شعريات‬‫جمال‬‫وائي‬ّ‫ر‬‫لل‬"‫"العنكبوت‬‫رواية‬‫للكتاب‬‫الدويل‬‫املعر�ض‬‫مع‬‫وتزامنا‬‫حديثا‬‫�صدر‬‫الق�ضبان‬‫وراء‬‫من‬‫�سل�سلة‬‫�ضمن‬
.‫والرواية‬ ‫وامل�سرح‬ ‫ال�شعر‬ ‫يكتب‬ ‫التكوين‬ ‫ع�صامي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�سجني‬ ‫وهو‬
‫�صفحة‬ ‫و�ستون‬ ‫مائة‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫أنيقة‬� ‫طبعة‬ ‫يف‬ ‫�صدر‬ ،‫املخت�ص‬ ‫للكتاب‬ ‫أطر�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫جممع‬ ‫من�شورات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫الكتاب‬ ‫�صدر‬
‫ي�صلها‬ ‫مل‬ ‫زوايا‬ ‫خمتلفة‬ ‫زوايا‬ ‫من‬ ‫امل�ساجني‬ ‫معاناة‬ ‫تناولت‬ ‫�صاحبها‬ ‫ي�صفها‬ ‫كما‬ ‫وهي‬ ‫ال�سجون‬ ‫أدب‬� ‫�ضمن‬ ‫واية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ّ‫ن‬‫ت�ص‬
‫بالنتائج‬ ‫املقدمات‬ ‫ربط‬ ‫ويحيط‬ ‫ال�سرد‬ ‫يف‬ ‫وبتعمق‬ ‫أكرث‬� ‫البوح‬ ‫يف‬ ‫الكاتب‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يغو�ص‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫زوا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املبدعني‬ ‫�ضوء‬
‫ذاك‬ ‫ؤخر‬�‫وي‬ ‫هذا‬ ‫ويقدم‬ ‫هذا‬ ‫ويفرح‬ ‫هذا‬ ‫ويغ�ضب‬ ‫وم�ستحقها‬ ‫حقها‬ ‫والثانوية‬ ‫الرئي�سية‬ ‫وال�شبه‬ ‫ئي�سية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫ويعطي‬
.‫ال�سل�سلة‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ "‫"اجلوادي‬ ‫على‬ ‫العنكبوت‬ ‫رواية‬ "‫"لت�ستوي‬
‫اجل�سد‬ ‫يالم�س‬ ‫حني‬ ‫ياط‬ ّ‫ال�س‬ ‫ل�سعات‬ ‫ويذيقك‬ ‫البطل‬ ‫أمل‬�‫يت‬ ‫حني‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليك‬� ‫وميرر‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬� ‫الكاتب‬ ‫فيها‬ ‫أخذك‬�‫ي‬ ‫رواية‬
.‫التعذيب‬ ‫أ�ساليب‬� ‫تعددت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫واحد‬ ‫فاجل�سد‬ ‫الكاتب‬ ‫وج�سد‬ ‫القارئ‬ ‫وج�سد‬ ‫البطل‬ ‫ج�سد‬ ‫بني‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيوحد‬
‫إصدارات‬
‫التميمي‬ ‫الجليل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬
"‫"العنكبوت‬‫رواية‬‫صدور‬
‫املطففني‬‫ومكاييل‬‫التكريم‬‫ميزان‬
‫المولهي‬ ‫محمد‬
‫الدويل‬ ‫تون�س‬ ‫معر�ض‬ ‫خالل‬ ‫التميمي‬ ‫اجلليل‬ ‫عبد‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ ‫أكادميي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكرمي‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫أنه‬�‫غري‬‫والثالثني‬‫احلادية‬‫دورته‬‫يف‬‫اجلاري‬‫أفريل‬�5‫إىل‬�‫مار�س‬27‫من‬‫أقيم‬�‫الذي‬‫للكتاب‬
.‫وم�شبوهة‬‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬‫إق�صائه‬�‫مت‬
‫ونقي�صة‬‫الئق‬‫غري‬‫عمال‬‫إياه‬�‫ومعتربا‬‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫من‬‫ممتع�ض‬‫الدكتور‬‫أن‬�‫وعلمنا‬
‫ما‬‫يف‬‫إهانة‬‫ل‬‫ا‬‫وتلحقهم‬‫ال�سابق‬‫يف‬‫وا‬ُ‫ن‬ِ‫ب‬ُ‫غ‬‫الذين‬‫الوطن‬‫رجال‬‫ومفكري‬‫علماء‬‫حق‬‫يف‬
‫التي‬‫واملوانع‬‫القيود‬‫كل‬‫وحتدى‬‫�سنة‬50‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫البالد‬‫خدم‬‫فالرجل‬،‫الثورة‬‫بعد‬
.‫البالد‬‫وتاريخ‬‫الوطنية‬‫احلركة‬‫عن‬‫الغبار‬‫نف�ض‬‫يف‬‫وامل�ساهمة‬‫دونه‬‫حتول‬‫كانت‬
‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫التميمي‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫'م‬ ‫املتفرد‬ ‫م�شروعه‬ ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫أ‬�‫جتر‬ ‫عندما‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬
‫املت�سعة‬ ‫وعالقاته‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ماله‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لها‬ ‫�سخر‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ 1985 ‫�سنة‬ '‫ت‬‫واملعلوما‬
‫أهم‬� ‫من‬ ‫قربه‬ ‫وكذلك‬ ،‫وحياديته‬ ‫نزاهته‬ ‫من‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫تلك‬ ‫وا�ستفادت‬ ‫وغربا‬ ‫�شرقا‬
‫املعا�صر‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫عاي�شت‬ ‫والتي‬ ‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫بقيت‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صيات‬
‫إماطة‬� ‫يف‬ ‫وجمهوداته‬ ‫�دوره‬�‫ب‬ ‫واقتنعت‬ ،‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستقالل‬ ‫من‬
‫وما‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ال�سابقني‬ ‫العهدين‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫امل�سكوت‬ ‫عن‬ ‫اللثام‬
.‫اال�ستعماري‬‫قبله‬
‫�سنة‬ ‫بعثه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ر‬ ‫و�صاحب‬ ‫كتابا‬ 34 ‫ن�شر‬ ‫الرجل‬
‫للدرا�سات‬ ‫التاريخية‬ ‫املجلة‬ ‫ثم‬ ‫املغاربية‬ ‫التاريخية‬ ‫املجلة‬ 1974
‫والتوثيق‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربية‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫وا‬ 1990 ‫يف‬ ‫العثمانية‬
‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫ينظم‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ .1997 ‫�سنة‬ ‫واملعلومات‬
‫جمال‬ ‫�راء‬�‫ث‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫مهمة‬ ‫لكتب‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫دور‬ ‫بالن�شر‬ ‫املتخ�ص�صة‬
.‫املركز‬‫اخت�صا�ص‬
‫ومدير‬ ‫وزارتها‬ ‫يف‬ ‫الت�سيري‬ ‫وطاقم‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫ال�سيدة‬
‫الرجل‬ ‫إذالل‬� ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫يتحملون‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تون�س‬ ‫معر�ض‬
.‫ابراهيم‬‫حافظ‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫�شاعر‬‫قول‬‫ذمة‬‫يف‬‫وهو‬
‫ا‬ َ‫ِه‬‫ف‬ ْ‫ص‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ َ‫ع‬ َ‫اق‬ َ‫ض‬ ً‫ة‬َّ‫م‬ُ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬
ِ‫ــب‬َ‫ط‬ ْ‫خ‬َ‫أل‬‫وا‬ ِ‫ه‬َّ‫المفو‬ ُ‫نان‬ َ‫ج‬
‫ا‬َ‫ن‬‫ــ‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫َة‬‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫الح‬ ُ‫يع‬ ِ‫ض‬َ‫ت‬
ِ‫ِب‬‫ن‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫الب‬ ‫َى‬‫ل‬ ْ‫ص‬َ‫وي‬
ُ‫الحكيم‬ ‫اإلمام‬ ‫فينا‬ ُ‫م‬ َ‫هض‬ُ‫ي‬‫و‬
‫ِي‬‫ب‬َ‫الغ‬ ُ‫الجـهول‬ ‫فينا‬ ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬
»‫ال�سعداوي‬ ‫�وال‬��‫ن‬«‫ـ‬���‫ب‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�وة‬�‫ش‬�����‫ن‬ ‫تنتهي‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬
.‫املطففني‬‫بفعل‬‫املختل‬‫الوزارة‬‫ميزان‬‫ويعتدل‬»‫أودني�س‬�«‫و‬
‫وحدود‬ ‫التجريب‬ ‫فتنة‬ ‫بني‬ ‫العربية‬ ‫النرث‬ ‫"ق�صيدة‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬
‫ق�صيدة‬‫مللتقى‬‫الثالثة‬‫الدورة‬‫فعاليات‬‫نابل‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫تنتظم‬،"‫التجربة‬
‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫ويتوا�صل‬ ‫افريل‬ 16 ‫اخلمي�س‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ‫نرث‬
.2015 ‫أفريل‬� 18
‫در�صاف‬ ‫للر�سامة‬ ‫ت�شكيلية‬ ‫فنون‬ ‫معر�ض‬ ‫بتد�شني‬ ‫امللتقي‬ ‫يفتتح‬
‫الوطن‬ ‫لكتاب‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫جماعي‬ ‫توقيع‬ ‫حفل‬ ‫يليه‬ ،‫جماعة‬
‫كتاب‬ ، ‫العب�سي‬ ‫ل�صابر‬ "‫أبي�ض‬� ‫منديل‬ ‫من‬ ‫"الوردة‬ ‫كتاب‬ ‫منها‬ ‫القبلي‬
‫احلاج‬ ‫ل�سليم‬ "‫موري�شيو�س‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫اجللد‬ ‫بائع‬ ‫مو�سيقى‬ ‫"مو�سيقى‬
.‫العربي‬‫ملحمد‬ "‫العطر‬‫يحرجان‬‫ال‬‫"حتى‬‫كتاب‬،‫قا�سم‬
"‫لنكتب‬ ‫"نحياها‬ ‫بعنوان‬ ‫فرجوي‬ ‫عر�ض‬ ‫كذلك‬ ‫الربجمة‬ ‫ت�ضمنت‬
‫مداخلة‬ ‫نابل‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫حتت�ضن‬ ‫كما‬ ،‫الله‬ ‫�ضيف‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫للم�سرحي‬
‫اجلديدة‬ ‫العربية‬ ‫"ال�شعرية‬ ‫بعنوان‬ ‫امل�سلماين‬ ‫�سامي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫نقدية‬
‫من‬ ‫جملة‬ ‫تتخللها‬ ‫والتي‬ ،‫�ا‬�‫ج‬‫�وذ‬�‫من‬‫أ‬� ‫النرث‬ ‫ق�صيدة‬ "‫التجريب‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫م�سرحية‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫كما‬ ،‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫لثلة‬ ‫ال�شعرية‬ ‫القراءات‬
18 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫امللتقي‬ ‫يختتم‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫مار�س‬ ‫ل�شركة‬ "‫ما�شني‬ ‫"هاملت‬
‫عليمي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫اجلامعي‬ ‫للناقد‬ ‫ثانية‬ ‫نقدية‬ ‫مبداخلة‬ 2015 ‫أفريل‬�
‫مناذج‬‫ظالل‬‫من‬‫الكونية‬‫أفاق‬�‫املعا�صرة‬‫التون�سية‬‫النرث‬‫ق�صيدة‬"‫بعنوان‬
.‫ال�شعراء‬‫من‬‫عدد‬‫ؤثثها‬�‫ي‬‫�شعرية‬‫أم�سية‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬� "‫ن�صية‬
‫ب�صفاق�س‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعلوم‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫الفل�سفة‬ ‫ق�سم‬ ‫ينظم‬
‫ووحدة‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬
‫و�ضروب‬‫"الدميقراطية‬‫عنوان‬‫حتت‬‫دوليا‬‫ملتقى‬‫الفينمونولوجيا‬‫بحث‬
.2015‫أفريل‬�15-14-13‫أيام‬�‫وذلك‬ "‫نقدها‬
‫قد‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫الفل�سفة‬ :‫جند‬ ‫النقا�ش‬ ‫عليها‬ ‫�سيرتكز‬ ‫التى‬ ‫الق�ضايا‬ ‫بني‬ ‫ومن‬
‫والدميقراطية‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫ألة‬�‫وم�س‬ ‫والدميقراطية‬ ‫والدميقراطية‬
.‫البديلة‬‫والدميقراطية‬‫الدميقراطيات‬‫ورف�ض‬‫ّين‬‫د‬‫وال‬
‫بجامعة‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفاية‬� ‫حممد‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫يح�ضر‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
‫وحممد‬ ‫�دوح‬��‫ح‬‫د‬ ‫ر�شيد‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫املغربية‬ ‫اخلام�س‬ ‫حممد‬
‫"اك�س‬‫جامعة‬‫من‬‫مانغ‬‫وفيليب‬،‫اجلزائرية‬‫ق�سنطينة‬‫جامعة‬‫من‬‫اجلديدي‬
،‫�سرتا�سبورغ‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫نان�سي‬ ‫ليك‬ ‫وجون‬ ،‫بفرن�سا‬ "‫بروفان�س‬ ‫اون‬
،‫ال�سوربون‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫روالى‬ ‫وجريار‬ ‫ني�س‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫روبالن‬ ‫وجون‬
‫جامعات‬‫من‬‫باحثني‬‫ا�ساتذة‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫باري�س‬‫جامعة‬‫من‬‫دوالر‬‫و�ستيفان‬
.‫وقاب�س‬‫و�صفاق�س‬‫تون�س‬
‫العربية‬‫النثر‬‫قصيدة‬
‫نابل‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫ملتقى‬‫يف‬
‫حول‬‫صفاقس‬‫يف‬‫ملتقى‬
"‫نقدها‬ ‫ورضوب‬ ‫"الديمقراطية‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬202015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬21
‫البيانات‬‫وختزين‬‫تبادل‬‫خدمات‬‫لتعزيز‬‫تفاهم‬‫مذكرة‬‫توقيع‬
‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫راد�س‬ ‫مبيناء‬ ‫املاكثة‬ ‫الب�ضائع‬ ‫أ�صحاب‬� ‫فيه‬ ‫دعت‬ ‫بالغا‬ ‫والرت�صيف‬ ‫لل�شحن‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫أ�صدرت‬�
‫م�سبقا‬ ‫حمددة‬ ‫مواعيد‬ ‫ح�سب‬ ‫املمكنة‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقرب‬� ‫يف‬ ‫برفعها‬ ‫الت�سريع‬ ‫اىل‬ ‫امليناء‬ ‫مع‬ ‫املتعاملني‬ ‫والناقلني‬
‫كل‬ ‫�سيولة‬ ‫وحت�سني‬ ‫امل�سطحات‬ ‫اكتظاظ‬ ‫تفادي‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العطل‬ ‫وايام‬ ‫الليلية‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫خالل‬
.‫وامل�سطحات‬‫واملجرورات‬‫احلاويات‬‫وت�سليم‬‫وتر�صيف‬‫ال�سفن‬‫وتفريغ‬‫�شحن‬‫من‬‫املينائية‬‫العمليات‬
‫ال�صيف‬ ‫اخر‬ ‫اىل‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫الذي‬ ‫بامليناء‬ ‫الذروة‬ ‫فرتة‬ ‫مع‬ ‫يتزامن‬ ‫اال�ستباقي‬ ‫االجراء‬ ‫هذا‬
‫راد�س‬ ‫مبيناء‬ ‫حاليا‬ ‫املاكثة‬ ‫احلاويات‬ ‫عدد‬ ‫ويبلغ‬ ‫والت�صدير‬ ‫التوريد‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫كربى‬ ‫حركية‬ ‫ت�شهد‬ ‫حيث‬
‫خالل‬ ‫دينار‬ 20‫و‬ ‫االول‬ ‫اال�سبوع‬ ‫فى‬ ‫دنانري‬ 10‫ب‬ ‫الواحدة‬ ‫احلاوية‬ ‫مكوث‬ ‫معلوم‬ ‫ويبلغ‬ ‫حاوية‬ 8500‫ب‬
.‫املوالية‬‫الفرتة‬‫فى‬‫دينار‬60‫و‬‫الثانى‬‫اال�سبوع‬
‫حاوياهتم‬‫رفع‬‫اىل‬‫معه‬‫املتعاملني‬‫يدعو‬‫رادس‬‫ميناء‬
‫باملائة‬ 5‫7ر‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ا�ستقرت‬ ‫الت�ضخم‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬�‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫أعلن‬�
5‫5ر‬ ‫�دود‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫فيفري‬ ‫�شهر‬ ‫م�ستوى‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫أي‬� ‫املنق�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬
"‫"الطاقة‬ ‫جمموعتي‬  ‫احت�ساب‬ ‫دون‬ ‫مار�س‬ ‫ل�شهر‬ ‫الت�ضخم‬ ‫ن�سبة‬ ‫وت�صل‬ ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬
.‫باملائة‬4‫7ر‬‫اىل‬،"‫و"التغذية‬
‫باال�سا�س‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬‫خالل‬‫الت�ضخم‬‫ن�سبة‬‫ارتفاع‬‫بالغه‬‫يف‬ ‫لالح�صاء‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫وعزا‬
‫ال�سنوي‬ ‫�زالق‬�‫ن‬‫اال‬ ‫باحت�ساب‬ ‫وامل�شروبات‬ ‫التغذية‬ ‫جمموعة‬ ‫ا�سعار‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫الزيادة‬ ‫اىل‬
‫والفواكه‬ ‫والغالل‬ )‫باملائة‬ 15‫(6ر‬ ‫ال�شاي‬ ‫والقهوة‬ ‫باملائة‬ 28‫9ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫ملحوظة‬ ‫ب�صفة‬ ‫اخل�ضر‬ ‫ا�سعار‬ ‫ارتفاع‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلك‬ ‫باملائة‬ 8 ‫بن�سبة‬
5‫(2ر‬ ‫والع�صري‬ ‫الغازية‬ ‫وامل�شروبات‬ ‫املعدنية‬ ‫واملياه‬ )‫باملائة‬ 6‫(2ر‬ ‫الغذائية‬ ‫والزيوت‬ )‫باملائة‬ 8‫(3ر‬ ‫وامل�شروبات‬ )‫باملائة‬ 10‫(2ر‬ ‫اجلافة‬
.)‫باملائة‬1(‫واللحوم‬)‫باملائة‬3‫(1ر‬‫واال�سماك‬)‫باملائة‬3‫(3ر‬‫والبي�ض‬‫وم�شتقاته‬‫واحلليب‬)‫باملائة‬
1‫5ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫الكحولية‬ ‫امل�شروبات‬ ‫ا�سعار‬ ‫منت‬ ‫اذ‬ ‫باملائة‬ 9‫7ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫ارتفاعا‬ ‫والتبغ‬ ‫الكحولية‬ ‫امل�شروبات‬ ‫جمموعة‬ ‫ا�سعار‬ ‫و�شهدت‬
‫مار�س‬ ‫ب�شهر‬ ‫مقارنة‬ )‫باملائة‬ 5‫(1ر‬ ‫زيادة‬ ‫واالحذية‬ ‫اللبا�س‬ ‫جمموعة‬ ‫ا�سعار‬ ‫�سجلت‬ ‫كما‬ .‫باملائة‬ 10‫5ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫وال�سجائر‬ ‫والتبغ‬ ‫باملائة‬
)‫باملائة‬6‫(9ر‬‫اللبا�س‬‫ومكمالت‬)‫باملائة‬2‫(1ر‬‫واالقم�شة‬)‫باملائة‬4‫(8ر‬‫بن�سبة‬‫واملالب�س‬)‫باملائة‬6‫(1ر‬‫االحذية‬‫ا�سعار‬‫ارتفاع‬‫نتيجة‬ ‫املا�ضي‬
‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫الزيادة‬ ‫عن‬ ‫ا�سا�سا‬ ‫الناجم‬ ‫باملائة‬ 11 ‫بن�سبة‬ ‫والنزل‬ ‫املطاعم‬ ‫جمموعة‬ ‫ا�سعار‬ ‫زيادة‬ ‫توا�صل‬ ‫اىل‬ ‫اح�صائه‬ ‫�ضمن‬ ‫املعهد‬ ‫ا�شار‬ ‫كما‬
.)‫باملائة‬2‫(7ر‬‫النزل‬‫وخدمات‬)‫باملائة‬12‫(4ر‬‫املقاهي‬‫خدمات‬‫وا�سعار‬‫املطاعم‬‫يف‬‫املاكوالت‬‫ا�سعار‬
.2005‫�سنة‬‫عن‬‫عو�ضا‬2010‫اال�سا�س‬‫�سنة‬‫على‬‫الت�ضخم‬‫نتائج‬‫بن�شر‬‫يقوم‬‫لالح�صاء‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫وان‬‫علما‬
‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ "EO Data Center" ّ‫اخلا�ص‬ ‫فرعها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القاب�ضة‬ Meninx ‫�شركة‬ ‫و‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫أبرمت‬�
‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫العام‬‫املدير‬ ‫�شارفيه‬‫ديديه‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫بح�ضور‬‫وذلك‬ ،‫وتخزينها‬‫البيانات‬‫معاجلة‬‫خدمات‬‫يف‬ ‫ا�سرتاتيجيتها‬‫تعزيز‬
."EODataCenter"‫يف‬‫الرئي�سي‬‫وامل�ساهم‬‫القاب�ضة‬Meninx‫ملجموعة‬‫العام‬‫املدير‬ ‫مترزي�سط‬‫مهدي‬
‫الحتياجات‬‫وفقا‬‫وتخزينها‬‫البيانات‬‫ملعاجلة‬‫�صيغ‬‫على‬‫م�شرتكة‬‫ب�صفة‬"EODataCenter"‫و�شركة‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫تعمل‬‫كما‬
.‫ة‬ ّ‫واخلا�ص‬‫امل�شرتكة‬‫للف�ضاءات‬‫خم�ص�ص‬)serveur(‫خادم‬‫عرب‬‫ال�شركات‬‫حرفاء‬
.‫املعدات‬‫جميع‬‫على‬‫احلفاظ‬‫مع‬‫عالية‬‫جودة‬‫ذات‬‫حتتية‬‫بنية‬‫من‬‫اال�ستفادة‬‫من‬‫ال�شركات‬‫حلرفاء‬ ‫اخلدمات‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫وي�سمح‬
)‫والنفي�ضة‬ ‫(تون�س‬ ‫جغرافيني‬ ‫موقعني‬ ‫يغطي‬ 3+ ‫امل�ستوى‬ ‫من‬ ‫مم‬ ّ‫م�ص‬ ‫بيانات‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫اجلدد‬ ‫للحرفاء‬ ‫ميكن‬ ‫وبذلك‬
.‫أقل‬�‫وبتكاليف‬‫أمان‬�‫ب‬‫معداتهم‬‫إيواء‬‫ل‬‫النطاق‬‫وا�سعة‬‫فائقة‬‫وب�سرعة‬‫الب�صرية‬‫ألياف‬‫ل‬‫ا‬‫بربط‬‫وكذلك‬
‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫تعلن‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ،‫والتكنولوجية‬ ‫املبتكرة‬ ‫اخلدمات‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شغل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ؤوب‬�‫الد‬ ‫�سعيها‬ ‫إطار‬� ‫ويف‬
.‫الطرفني‬‫بني‬‫ال�شراكة‬‫موا�صلة‬‫اطار‬‫يف‬‫وذلك‬ ‫جديدة‬‫خدمات‬‫عرو�ض‬
‫تونس‬‫يف‬‫التضخم‬‫نسب‬‫استقرار‬
‫لتح�سني‬‫الوقت‬‫من‬‫اال�ستفادة‬‫ل�ضرورة‬‫تعر�ض‬‫املقال‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫اجلزء‬
‫وبني‬ .‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫م�ستوى‬ ‫وعلى‬ ‫الفرد‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬
‫حت�سني‬ ‫هدفها‬ ‫االنتاجية‬ ‫لتح�سني‬ ‫وطنية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫و�ضع‬ ‫�ضرورة‬
‫الدول‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تف�صلنا‬ ‫التي‬ ‫الفجوة‬ ‫و�سد‬ ‫القت�صادنا‬ ‫التناف�سية‬ ‫�درة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
.‫املتقدمة‬
‫ي�ستوجب‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫نعر�ض‬ ‫الثاين‬ ‫�زء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�ضع‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫منهجية‬ ‫ثم‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫إدراجها‬�
.‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬‫لتح�سني‬‫اتخاذها‬‫يتعني‬‫تدابري‬‫أخريا‬�‫و‬
‫يجب‬)‫املتو�سط‬‫�شمال‬‫ببلدان‬‫(مقارنة‬‫بالدنا‬‫يف‬‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬‫لتدين‬‫نظرا‬
‫وهي‬ )‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫(ع�شرة‬ ‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫تغطي‬ ‫أن‬�
‫أهدافنا‬� ‫لتحقيق‬ .‫التخلف‬ ‫ملجابهة‬ ‫الوطني‬ ‫املجهود‬ ‫تنظيم‬ ‫كيفية‬ ‫حتدد‬
‫وكل‬ ‫االجتماعية‬ ‫الفئات‬ ‫كل‬ ‫تنخرط‬ ‫أن‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬
.‫العملية‬‫هذه‬‫يف‬‫الوطنية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫املنظمات‬
‫ومعايري‬‫للجودة‬‫معايري‬‫و�ضع‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ل‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫العنا�صر‬‫من‬
‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫معايري‬ .‫القطاعات‬ ‫أهم‬� ‫يف‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ل‬
‫املق�صود‬ .‫امل�ستخدمة‬ ‫الب�شرية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبة‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫تعك�س‬
‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫اخلدمات‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكن‬ ‫املادية‬ ‫ال�سلع‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫با‬
‫لتح�سني‬ ‫الالزمة‬ ‫والتدابري‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫وت�شمل‬ .‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫فرتة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ش‬���‫ؤ‬���‫مل‬ ‫امل�ستهدف‬ ‫التطور‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬
.‫التخطيط‬
‫�ضمن‬ ‫�ا‬���‫ه‬����‫ج‬‫إدرا‬� ‫�ب‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬��‫س‬�����‫ي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬
.‫اال�سرتاتيجية‬
‫الوقت‬‫من‬‫واالستفادة‬‫العمل‬‫ثقافة‬‫إرساء‬
‫عبقريتنا‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫علينا‬ .‫العمل‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫�شعار‬ ‫نرفع‬ ‫أن‬� ‫يكفي‬ ‫ال‬
igisementsdeproduct  (‫ة‬‫إنتاجي‬‫ل‬‫ا‬‫حقول‬‫أو‬�‫مناجم‬‫الكت�شاف‬(
.‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ )vité
‫أو‬� ‫العمل‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬ ‫�ردود‬��‫مل‬‫ا‬ ‫حت�سني‬
‫ال�ضائع‬ ‫الوقت‬ ‫بتقلي�ص‬ ‫االكتفاء‬ ‫ميكن‬ ‫احلاالت‬ ‫جل‬ ‫يف‬ .‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬
‫يف‬ ‫أو‬� ‫إداري‬� ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ‫العمل‬ ‫جودة‬ ‫حت�سني‬ ‫أو‬� ‫العمل‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬
‫مبادئ‬ ‫وتعميم‬ ‫ن�شر‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ .‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫ال�صناعة‬ ‫جمال‬
‫على‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املجاالت‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬�
‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الفئات‬ ‫على‬ ‫خا�ص‬ ‫تركيز‬ ‫مع‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫امل�ستوى‬
‫والتالميذ‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعلمني‬ : ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫أخ�ص‬‫ل‬‫وبا‬ ‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫با‬
.‫والطالب‬‫امل�ستويات‬‫كافة‬‫يف‬
‫العمومي‬ ‫املعهد‬ ‫يف‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعلم‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬
‫الدرو�س‬ ‫يف‬ ‫يقدمه‬ ‫الذي‬ ‫�ردود‬�‫مل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫التدري�س‬ ‫�ساعات‬ ‫خالل‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬�
‫الهيبة‬ ‫إرجاع‬�‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫م�ستوى‬ ‫رفع‬ ‫هي‬ ‫املرجوة‬ ‫النتيجة‬ .‫اخل�صو�صية‬
.‫التعليم‬‫لرجل‬
‫ال�صحي‬ ‫الفريق‬ ‫(وباقي‬ ‫الطبيب‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫ال�صحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬
‫يف‬‫يبا�شر‬‫أنه‬�‫ك‬‫يعمل‬‫أن‬�,‫العام‬‫القطاع‬‫يف‬‫يبا�شر‬‫الذي‬)‫وغريهم‬‫ممر�ضني‬
.‫الفعالية‬‫ونف�س‬‫الن�سق‬‫بنف�س‬‫أي‬�‫اخلا�صة‬‫عيادته‬
‫الوقت‬‫من‬‫باالستفادة‬‫معنية‬‫اجتامعية‬‫لفئات‬‫أخرى‬‫أمثلة‬
‫عديدة‬ ‫�االت‬��‫جم‬ ‫لهم‬ ‫�ادات‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫العاطلني‬
‫عمل‬ ‫عن‬ ‫الن�شط‬ ‫البحث‬ ‫يعترب‬ ‫املتقدمة‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ .‫الوقت‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬
‫للح�صول‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫جامعية‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ‫ال�شهادة‬ .‫الوقت‬ ‫بكامل‬ ‫عمل‬ ‫أنه‬�‫ك‬
‫العمل‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫مطلوبة‬ ‫مبهارات‬ ‫ا�ستكمالها‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ .‫عمل‬ ‫على‬
‫التخ�ص�صات‬‫أ�صحاب‬�‫على‬.‫االت�صال‬‫ومهارات‬‫االنكليزية‬‫اللغة‬‫إتقان‬�‫مثال‬
‫املكتبية‬‫التطبيقات‬‫(ا�ستخدام‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫مهارات‬‫على‬‫احل�صول‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬
.)‫اجلداول‬‫ومعاجلة‬‫البيانات‬‫قواعد‬‫برامج‬‫مثل‬
‫إعداد‬� ‫أقرتح‬� ‫العلمية‬ ‫التخ�ص�صات‬ ‫يف‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬
‫برنامج‬ ‫وو�ضع‬ )software( ‫احلا�سب‬ ‫برجمة‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫لتدريبهم‬ ‫خطة‬
‫ال�شركات‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫احلا�سب‬ ‫برجميات‬ ‫ب�صناعة‬ ‫للنهو�ض‬ ‫وطني‬
‫قيمة‬ ‫يوفر‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ .‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫العاملية‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫القطاعات‬‫كل‬‫من‬‫أعلى‬�‫منو‬‫ن�سبة‬‫وله‬‫عالية‬‫م�ضافة‬
‫أو‬�‫البناء‬‫قطاع‬‫جمال‬ ‫يف‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫�شهادة‬‫دون‬‫العاطلني‬‫أما‬�
‫لت�شخي�ص‬ )‫جمعيات‬ ‫إطار‬� ‫(يف‬ ‫ميداين‬ ‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫عليهم‬ , ‫الفالحة‬ ‫يف‬
‫والتدرب‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�صغرى‬ ‫املهن‬
.‫عليها‬
‫إر�شادهم‬� ‫و‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫أطري‬�‫بت‬ ‫القيام‬ ‫الت�شغيل‬ ‫وزارة‬ ‫على‬
‫أو‬� ‫ؤقتة‬�‫م‬ ‫أعمال‬� ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫فيه‬ ‫مبا‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫الن�شط‬ ‫البحث‬ ‫طرق‬ ‫حول‬
.‫�صغرى‬‫مهن‬
‫التكوين‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫هامة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫يقدموا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫املتقاعدين‬
‫تدارك‬ ‫بح�ص�ص‬ ‫يقوموا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫املتقاعدين‬ ‫املهند�سني‬ ‫مثال‬ .‫والتدريب‬
‫كذلك‬ .)‫وفيزياء‬ ‫(ريا�ضيات‬ ‫العلمية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الثانوي‬ ‫لتالميذ‬ ‫جمانية‬
‫يف‬ ‫تدريبية‬ ‫عمل‬ ‫�ش‬��‫ور‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬‫ل‬ ‫املتقاعدين‬ ‫باملوظفني‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫ميكن‬
‫أن‬�‫ميكن‬‫املتقاعدين‬.‫حاليا‬‫يعملون‬‫الذين‬‫زمالئهم‬‫لفائدة‬‫تخ�ص�صهم‬‫جمال‬
‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫املرور‬ ‫حركة‬ ‫تنظيم‬ ‫مثال‬ ‫تطوعية‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫ي�ساهموا‬
.‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫النظافة‬‫متابعة‬‫أو‬�‫املرور‬‫�شرطة‬
‫من‬‫اال�ستفادة‬‫وثقافة‬‫العمل‬‫ثقافة‬‫ن�شر‬‫يف‬‫هام‬‫دور‬‫لها‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬
‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتح�سني‬ ‫متوا�صلة‬ ‫وطنية‬ ‫حملة‬ ‫تنظيم‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ .‫الوقت‬
"‫"التكركري‬ ‫مظاهر‬ ‫وكل‬ ‫الوقت‬ ‫م�ضيعات‬ ‫كل‬ ‫ومقاومة‬ ‫الوقت‬ ‫وا�ستثمار‬
.‫العام‬‫القطاع‬‫على‬‫الرتكيز‬‫مع‬,‫الوقت‬‫وقتل‬
‫اإلدارة‬‫يف‬‫اإلنتاجية‬‫حتسني‬‫يف‬‫اإلداري‬‫اإلصالح‬‫دور‬
‫تدريجيا‬‫تتحول‬‫أن‬�‫ويجب‬‫االقت�صاد‬‫لتطور‬‫عائقا‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫تعترب‬‫حاليا‬
‫تقلي�ص‬ ‫أن‬‫ل‬ .‫م�ضاعفة‬ ‫نتائج‬ ‫له‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مردود‬ ‫حت�سني‬ .‫للتنمية‬ ‫داعما‬ ‫إىل‬�
‫ولكل‬ ‫للمواطن‬ ‫بالن�سبة‬ ‫للوقت‬ ‫ربح‬ ‫عنه‬ ‫ينجر‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلدمات‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬�
‫هي‬ ‫الثانية‬ ‫والنتيجة‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
.‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫اخلدمات‬‫تكلفة‬‫تخفي�ض‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬ ‫م�ستمرة‬ ‫مراجعة‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬
‫وعدد‬ ‫املطلوبة‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقلي�ص‬ , ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تب�سيط‬ : ‫العمومية‬
‫لتنفيذ‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستخدام‬‫وتكثيف‬‫تطوير‬‫مع‬‫بالتوازي‬‫وذلك‬.‫التوقيعات‬
‫وتخفي�ض‬ ‫اخلدمات‬ ‫وحت�سني‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقلي�ص‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫املواطن‬ ‫انتقال‬ ‫بدون‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫اخلدمات‬ ‫بع�ض‬ ‫توفري‬ ‫وكذلك‬ ‫تكلفتها‬
.‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مكاتب‬
.‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫�سوء‬ ‫م�شكل‬ ‫حول‬ ‫إجماع‬� ‫هنالك‬
‫كايف‬‫غري‬‫عملهم‬‫حجم‬‫أو‬�‫حمددة‬‫مهام‬‫لديهم‬‫لي�س‬‫املوظفني‬‫من‬‫هامة‬‫ن�سبة‬
‫مراقبة‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫امل�شكل‬ ‫هذا‬ ‫حلل‬ .‫يوميا‬ ‫�ساعات‬ ‫�سبعة‬ ‫أو‬� ‫�ستة‬ ‫ليغطي‬
‫مبهام‬ ‫وتكليفهم‬ ‫أهيلهم‬�‫ت‬ ‫إعادة‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫بل‬ ‫املوظفني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ح�ضور‬
‫ال�ضرائب‬‫ا�ستخال�ص‬,‫التوزيع‬‫وم�سالك‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫مراقبة‬‫(مثل‬‫أولوية‬�‫ذات‬
‫وهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫هام‬ ‫جمال‬ ‫هنالك‬ .)‫أداءات‬‫ل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫وطنية‬ ‫بيانات‬ ‫قواعد‬ ‫وحتديث‬ ‫إن�شاء‬‫ل‬ ‫احلا�سب‬ ‫على‬ ‫البيانات‬ ‫إدخال‬�
:‫التالية‬‫امليادين‬
‫امل�ستحقة‬‫أ�سر‬‫ل‬‫ل‬‫االجتماعية‬‫الو�ضعية‬‫حول‬‫اجتماعية‬‫بيانات‬‫قاعدة‬-
‫هذه‬.)...,‫ال�سكن‬‫حالة‬,‫الدخل‬,‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬‫(عدد‬‫االجتماعية‬‫احلماية‬‫لربامج‬
‫وللتحويالت‬‫مل�ستحقيه‬‫التعوي�ض‬‫�صندوق‬‫دعم‬‫لتوجيه‬‫�ضرورية‬‫البيانات‬
.)...,‫االجتماعي‬‫ال�سكن‬‫برامج‬,‫املعوزة‬‫العائالت‬‫(متابعة‬‫االجتماعية‬
‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫ملتابعة‬ ‫ال�صحية‬ ‫امللفات‬ ‫بيانات‬ -
.‫العمومية‬‫امل�ست�شفيات‬
‫النتائج‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫وحتتوي‬‫التعليم‬‫مراحل‬‫كافة‬‫يف‬‫التالميذ‬‫بيانات‬-
‫ذوي‬ ‫التالميذ‬ ‫ملتابعة‬ ‫وذلك‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظروف‬ ‫حول‬ ‫بيانات‬ ‫الدرا�سية‬
.‫املبكر‬‫واالنقطاع‬‫املدر�سي‬‫الف�شل‬‫من‬‫واحلد‬‫املدر�سية‬‫ال�صعوبات‬
‫الرئي�سية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ل‬‫اليومي‬‫التطور‬‫حول‬‫بيانات‬‫قاعدة‬-
.‫البالد‬‫كافة‬‫يف‬
‫لفائدة‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫�ول‬�‫ح‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ ‫تنظيم‬ ‫�روري‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫فئة‬ ‫بكل‬ ‫خا�ص‬ ‫الدورات‬ ‫حمتوى‬ ‫ويكون‬ ‫العمومية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املوظفني‬
‫ي�شارك‬)‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�شهر‬‫(كل‬‫دورية‬‫ب�صفة‬‫عمل‬‫ور�ش‬‫تنظيم‬.‫املوظفني‬‫من‬
‫م�ضيعات‬ ‫على‬ ‫والق�ضاء‬ ‫العمل‬ ‫�رق‬�‫ط‬ ‫لتح�سني‬ ‫والعمال‬ ‫املوظفني‬ ‫فيها‬
.‫الوقت‬
‫تنفيذها‬‫ومتابعة‬‫االسرتاتيجية‬‫لتجسيد‬‫وآليات‬‫منهجية‬
‫ت�ضم‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ل‬ ‫وطنية‬ ‫جلنة‬ ‫إن�شاء‬� ‫يقرتح‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫لتج�سيد‬
‫ومنظمة‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫خا�صة‬ ‫الوطنية‬ ‫واملنظمات‬ ‫املعنية‬ ‫�وزارات‬���‫ل‬‫ا‬
‫اللجنة‬ ‫مهمة‬ .‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫وممثلني‬ ‫�راف‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التوجهات‬ ‫حتديد‬
‫امل�ستح�سن‬ ‫من‬ ‫وتنوعها‬ ‫القطاعات‬ ‫لكرثة‬ ‫نظرا‬ .‫ومتابعتها‬ ‫اال�سرتاتيجية‬
‫كفاءات‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ت‬‫و‬ ‫معني‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫يف‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫فرعية‬ ‫�ان‬�‫جل‬ ‫�اء‬�‫ش‬�����‫ن‬‫إ‬�
.‫القطاع‬‫ذلك‬‫يف‬‫متخ�ص�صة‬
‫درا�سة‬ ‫يف‬ ‫متخ�ص�ص‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ل‬ ‫وطني‬ ‫معهد‬ ‫بعث‬ ‫كذلك‬ ‫ويقرتح‬
.‫واخلربة‬‫الكفاءة‬‫عالية‬‫ب�شرية‬‫موارد‬‫وله‬‫القطاعات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬
‫املراكز‬‫(مثل‬‫قطاع‬‫كل‬‫يف‬‫الفاعلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫أهم‬�‫مع‬‫بالتعاون‬‫املعهد‬‫ويكلف‬
‫إنتاجية‬‫ل‬‫ل‬‫ومعايري‬‫كمية‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫بو�ضع‬,)‫ال�صناعية‬‫املجاالت‬‫يف‬‫الفنية‬
‫بو�ضع‬ ‫املعهد‬ ‫�وم‬�‫ق‬��‫ي‬‫و‬ .‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ف‬��‫ظ‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فئة‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬
‫(جمع‬‫امليدانية‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫وتنفيذ‬‫واملتابعة‬‫الفنية‬‫الناحية‬‫من‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬
.‫الفرعية‬‫جلانها‬‫أو‬�‫الوطنية‬‫للجنة‬‫تقاريره‬‫ويرفع‬.)‫الدرا�سات‬‫و‬‫البيانات‬
‫وتقدمي‬‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬‫جمال‬‫يف‬‫تدريبية‬‫دورات‬‫بتنظيم‬‫املعهد‬‫يقوم‬‫أن‬�‫وميكن‬
.‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫ا�ست�شارات‬
‫إن�شاء‬� ‫على‬ ‫الكربى‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كل‬ ‫حث‬ ‫كذلك‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬
.‫عالية‬‫وخربة‬‫كفاءة‬‫ذات‬‫إطارات‬�‫ت�ضم‬‫إنتاجية‬‫ل‬‫ل‬‫خلية‬
‫اختاذها‬‫يتعني‬‫أخرى‬‫تدابري‬
‫ملعاجلة‬‫مر‬‫دواء‬‫ولكنها‬‫�شعبي‬‫برتحيب‬‫حت�ضا‬‫لن‬‫التدابري‬‫هذه‬‫بع�ض‬
.‫التخلف‬
‫يرد‬ ‫مل‬ ‫الهجرية‬ ‫ال�سنة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ً‫مثلا‬ .‫الر�سمية‬ ‫العطل‬ ‫عدد‬ ‫تقلي�ص‬ - 1
‫النبوي‬ ‫للمولد‬ ‫بالن�سبة‬ ‫وكذلك‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫االحتفال‬
‫وتقلي�ص‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫كذلك‬ .‫عادة‬ ‫جمرد‬ ‫هو‬ ‫املنا�سبتني‬ ‫بهاتني‬ ‫واالحتفال‬
‫أيام‬�‫ثالثة‬‫إلغاء‬�.)‫املتقدمة‬‫البلدان‬‫مع‬‫مقارنة‬‫(املرتفع‬‫الوطنية‬‫أعياد‬‫ل‬‫ا‬‫عدد‬
‫يف‬ ‫العمل‬ ‫أيام‬� ‫من‬ %1 ‫زيادة‬ ‫عنه‬ ‫ينجر‬ )‫والوطنية‬ ‫الدينية‬ ‫(بني‬ ‫عطلة‬
‫زيادة‬ ‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ .)‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫(الوزارات‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬
.‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ %1
‫�صباحية‬ ‫ح�صة‬ ‫إ�ضافة‬�‫ب‬ ‫وذلك‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫مراجعة‬ - 2
‫وتقلي�ص‬ )‫ال�صيفية‬ ‫الفرتة‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫�ع‬�‫م‬( ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ساعات‬ ‫بخم�س‬
‫العمل‬ ‫ل�ساعات‬ ‫التوزيع‬ ‫هذا‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ساعة‬ ‫بن�صف‬ ‫العمل‬ ‫مدة‬
‫املردود‬ ‫يف‬ ‫وزيادة‬ ‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫�ساعات‬ ‫يف‬ ‫طفيفة‬ ‫زيادة‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬
.‫العام‬‫القطاع‬‫يف‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬%5‫ب‬‫تقدر‬‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬
‫بال�سلوكيات‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫تدري�س‬ - 3
‫ي�شمل‬ ‫املو�ضوع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫والثانوي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫مناهج‬ ‫يف‬ ‫الفعالة‬
,‫الوقت‬ ‫إدارة‬� ,‫التخطيط‬ ,‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫وتنظيمها‬ ‫أهداف‬� ‫و�ضع‬ ‫كيفية‬
...‫النظم‬‫نظرية‬‫مقاربة‬
‫ان�سيابية‬ ‫حت�سني‬ ‫و‬ ‫العمومي‬ ‫النقل‬ ‫خدمات‬ ‫لتح�سني‬ ‫خطة‬ ‫و�ضع‬ - 4
‫يف‬ ‫املقرتحة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ .‫الكربى‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫وا‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫�رور‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حركة‬
‫املرور‬ ‫�شرطة‬ ‫ح�ضور‬ ‫تكثيف‬ ‫املرور‬ ‫إ�شارات‬� ‫إ�صالح‬� ‫متابعة‬ : ‫املجال‬ ‫هذا‬
‫لتنظيم‬ ‫باملتطوعني‬ ‫واال�ستعانة‬"‫ال�سوداء‬ ‫و"النقاط‬ ‫الهامة‬ ‫التقاطعات‬ ‫يف‬
‫مدة‬ ‫وتخفي�ض‬ ‫الطاقة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫لتقلي�ص‬ ‫أهداف‬� ‫حتديد‬ ‫مع‬ .‫املرور‬ ‫حركة‬
.‫التنقل‬‫ومدة‬‫االنتظار‬
‫اإلعالمية‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫مهندس‬ *
.‫سابقا‬ ‫لإلعالمية‬ ‫الوطني‬ ‫بالمركز‬ ‫والتخطيط‬ ‫الدراسات‬ ‫مدير‬
‫ثرواتنا‬‫أهم‬‫من‬‫لالستفادة‬‫وطنية‬‫إسرتاتيجية‬‫نحو‬
*‫مشكان‬ ‫فرحات‬
2 ‫جزء‬
2 ‫مـــن‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫بأبيدجان‬‫الرقمية‬‫املؤسسة‬‫أيام‬‫يف‬‫تشارك‬‫تونسية‬‫مؤسسة‬14
‫�شاركت‬ ‫أبيدجان‬� ‫التي حتت�ضنها‬ ‫الرقمية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫�ضمن‬
‫منظومة التحالف‬ ‫فى‬ ‫منخرطة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 14 ‫اخلمي�س‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬
‫القرار‬ ‫ا�صحاب‬ ‫التحالف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫وي�ضم‬ ‫الفرن�سي‬ ‫التون�سي‬ ‫الرقمي‬
‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الدوليني‬ ‫وعديد الفاعلني‬
‫وادارات‬ ‫مهنية‬ ‫ومنظمات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫افريقيا‬ ‫�شمال وغرب‬ ‫من‬
.‫ونا�شرين‬‫دوي خدمات‬ّ‫ز‬‫م‬‫و‬‫عمومية‬
‫ا�ستك�شاف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫�ين‬‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫م‬��‫ل‬��‫ل‬‫�ر‬�‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬
‫تكنولوجيات‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وار‬�‫ف‬��‫ي‬‫اال‬ ‫�وق‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫الفر�ص املتوفرة‬
‫بال�سوق‬ ‫العاملة‬ ‫ال�شركات‬ ‫مع‬ ‫التجارب‬ ‫وتقا�سم‬ ‫املعلومات واالت�صال‬
‫فى‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫املحليني‬ ‫الفاعلني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�اءات‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫االفريقية  وعقد‬
.‫العربية‬‫اال�سواق‬‫جانب‬‫اىل‬‫الفرن�سية‬‫باللغة‬‫الناطقة‬‫أ�سواق اجلديدة‬‫ل‬‫ا‬
‫أورو‬‫مليون‬1‫5ر‬‫بـ‬ ‫هبة‬
‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بوزارة‬ ‫أوروبا‬� ‫منطقة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫بني‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬
‫متويل‬‫اتفاقية‬‫على‬‫التوقيع‬ ‫بتون�س‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫التنمية‬‫بنك‬‫مكتب‬‫ومديرة‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ن�شاط‬ ‫لتطوير‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬ 1‫5ر‬ ‫بقيمة‬ ‫هبة‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬
‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ‫�اين‬�‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنمية‬ ‫وبنك‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬
‫بقيمة‬ ‫الغر�ض‬ ‫ولنف�س‬ ‫لتون�س‬ ‫البنك‬ ‫نف�س‬ ‫أ�سداه‬� ‫لقر�ض‬ ‫كتتمة‬ ‫الهبة‬
‫التمويالت‬ ‫هذه‬ ‫توجيه‬ ‫.و�سيقع‬ ‫املا�ضي‬ ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬ 50
‫العربي‬ ‫البنك‬ ‫عرب‬ ‫ال�صغر‬ ‫ومتناهية‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬
.‫التون�سي‬‫والبنك‬‫الفالحي‬‫الوطني‬‫والبنك‬‫لتون�س‬
‫ال�شريكة‬ ‫للبنوك‬ ‫فنية‬ ‫م�ساعدة‬ ‫�ضمان‬ ‫اىل‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬
‫بهذا‬ ‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫حاجيات‬ ‫مع‬ ‫تتالءم‬ ‫مالية‬ ‫خدمات‬ ‫توفري‬ ‫بهدف‬
.‫املحرومة‬‫باملناطق‬‫واملتواجدة‬‫التمويل‬
‫الفالحية‬‫الدولية‬‫األرايض‬‫حول‬‫وطنية‬‫استشارة‬
‫�ستنظم‬‫أنها‬�‫البحري‬‫وال�صيد‬‫املائية‬‫واملوارد‬‫الفالحة‬‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫الفالحية‬ ‫الدولية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫وطنية‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 20 ‫يوم‬
‫افريل‬ 20 ‫يوم‬ ‫و�ستختتم‬ ‫قبال‬ ‫�ستنتظم‬ ‫اجلهوية‬ ‫اال�ست�شارات‬ ‫وان‬
.‫اجلاري‬
‫للدولة‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫التوجهات‬ ‫حتديد‬ ‫إىل‬� ‫اال�ست�شارة‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬
‫آليات‬�‫وو�ضع‬‫الفالحية‬‫الدولية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫�صيغ‬‫بخ�صو�ص‬
‫م�ساهمتها‬‫من‬‫والرفع‬‫ا�ستغاللها‬‫ح�سن‬‫ل�ضمان‬‫الالزمة‬‫واملراقبة‬‫املتابعة‬
.‫والت�صدير‬‫والت�شغيل‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫الكهرباء‬‫إلنتاج‬‫التونسية‬‫الرشكة‬‫لفائدة‬‫م.د‬105‫ب‬‫قرض‬
‫والغاز‬
‫على‬ ‫حت�صلت‬ ‫أنها‬� ‫والغاز‬ ‫الكهرباء‬ ‫إنتاج‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫أعلنت‬�
‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 105 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 49‫4ر‬ ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬
‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫غرب‬ ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ ‫وتوزيع‬ ‫نقل‬ ‫�شبكة‬ ‫ملد‬
)‫ديفوار‬‫(الكوت‬‫بابيدجان‬‫املجتمع‬‫للتنمية‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫البنك‬
‫بطاقة‬ ‫الغربية‬ ‫الواليات‬ ‫�داد‬�‫م‬‫ا‬ ‫حت�سني‬ ‫اىل‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ويهدف‬
‫يف‬‫�سي�ساهم‬‫مما‬ ‫حاليا‬‫امل�ستخدمة‬‫الطاقات‬‫من‬ ‫للبيئة‬‫وتلويثا‬‫كلفة‬‫اقل‬
.‫الغربية‬‫باجلهات‬‫املت�ساكنني‬‫عي�ش‬‫ظروف‬‫حت�سني‬
‫بالغاز‬ ‫التزويد‬ ‫مبنظومة‬ ‫منطقة‬ 19 ‫ربط‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬ ‫ويتمثل‬
‫كلم‬260‫امتداد‬‫على‬‫نقل‬‫�شبكات‬‫مد‬‫خالل‬‫من‬‫لل�ستاغ‬‫التابعة‬‫الطبيعي‬
.‫كلم‬404‫بطول‬‫توزيع‬‫و�شبكات‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫القابضة‬ Meninx ‫ورشكة‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫بني‬
‫تراينينغ‬‫"ماد‬‫الدرا�سات‬‫ومكتب‬‫لال�ست�شارة‬‫تي�سري‬‫منظمة‬‫وقعت‬
‫جانب‬‫إىل‬�‫باملنظمة‬‫واملتطوعني‬‫املوظفني‬‫كفاءات‬‫لدعم‬‫اتفاقية‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬
‫هذه‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫الريفية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫تطوير‬
‫فى‬ ‫الت�صرف‬ ‫وتقنيات‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بيوعات‬ ‫تطوير‬ ‫املجاالت‬
‫أو‬� ‫امل�شاريع‬ ‫حاملي‬ ‫ممار�سات‬ ‫حت�سني‬ ‫بغر�ض‬ ‫وذلك‬ ‫املحدثة‬ ‫امل�شاريع‬
‫ؤمنون‬�‫�سي‬ ‫تكوينهم‬ ‫�سيتم‬ ‫الذين‬ ‫املتطوعني‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ‫ال�شبان‬ ‫الباعثني‬
.‫ال�صغرى‬‫امل�شاريع‬‫باعثي‬‫ومواكبة‬‫تكوين‬‫بعد‬‫فيما‬
‫اىل‬ ‫ال�صغرى‬ ‫والتمويالت‬ ‫لال�ست�شارة‬ ‫تي�سري‬ ‫منظمة‬ ‫وتهدف‬
‫االقت�صاديني‬ ‫للفاعلني‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫�اج‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬‫اال‬ ‫ت�سهيل‬
‫من‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫املحلية‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫بذلك‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫ال�شبان‬
‫بني‬ ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫بتمويالت‬ ‫ال�شبان‬ ‫الباعثني‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫مت‬ ‫حيث‬ ‫ال�شبان‬ ‫هجرة‬
‫املناطق‬ ‫باال�سا�س‬ ‫وت�ستهدف‬ ‫امل�شروع‬ ‫ح�سب‬ ‫دينار‬ ‫االف‬ 10‫و‬ 500
.‫الكربى‬‫تون�س‬‫فى‬‫ال�شعبية‬‫واالحياء‬‫الريفية‬
‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫أعلنت‬�
‫ل�سنة‬ ‫ال�شرب‬ ‫مياه‬ ‫تعريفة‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫جتميد‬ ‫تقرر‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬
‫إ�ضافية‬� ‫باملائة‬ ‫وواحد‬ ‫باملائة‬ 7 ‫بن�سبة‬ ‫واملقدرة‬ 2015
‫هذه‬ ‫كلفة‬ ‫الرتفاع‬ ‫اعتبارا‬ ‫التحلية‬ ‫مياه‬ ‫م�شاريع‬ ‫بعنوان‬
‫اتخاذه‬ ‫مت‬  ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اور‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫ج‬‫و‬ .‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫اال‬
‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫ا�سرتجاع‬ ‫بهدف‬ 2013-2016 ‫للفرتة‬
‫�ستتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫كما‬ ‫املالية‬ ‫لتوازناتها‬ ‫املياه‬ ‫وتوزيع‬ ‫ال�ستغالل‬
‫إما‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫التعريفة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫معاجلة‬
‫بعد‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫ذلك‬ ‫ارجاء‬ ‫او‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫فيها‬ ‫بالرتفيع‬
.2016‫�سنة‬
‫تون�س‬‫يف‬‫لل�شراب‬‫ال�صالح‬‫باملاء‬‫التزود‬‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬‫وقد‬
‫تهم‬ ‫م�شروعا‬ 122 ‫ا�شغال‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫امكانية‬ ‫مع‬ ‫باملائة‬ 95
.‫ال�صائفة‬‫هذه‬‫خالل‬‫وال�شرب‬‫الري‬‫مياه‬
‫كفاءات‬‫لدعم‬‫رشاكة‬ ‫اتفاقية‬
‫واملتطوعني‬‫املوظفني‬
‫تعريفة‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫جتميد‬
2015‫لسنة‬‫الرشب‬‫مياه‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬222015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫إقامة‬‫ل‬ ‫أن�شئ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ،2‫كم‬ 2.11‫ـ‬‫ب‬  ‫الريموك‬ ‫خميم‬ ‫م�ساحة‬ ‫ّر‬َ‫د‬��‫ق‬��ُ‫ت‬
‫الثورة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫منذ‬ ‫�شهد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .1957 ‫منذ‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫الالجئني‬
‫يف‬ ‫الت�صفوية‬ ‫النظام‬ ‫حملة‬ ‫بعد‬ ‫وهجره‬ ،‫إليه‬�‫و‬ ‫منه‬ ‫نزوحا‬ ‫ال�سورية‬
‫عدد‬ ‫وانخف�ض‬ ،‫مهربا‬ ‫أو‬� ‫خمرجا‬ ‫لنف�سه‬ َ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬ ‫من‬ ‫كل‬ 2012 ‫دي�سمرب‬
‫ت�شري‬‫ما‬‫بح�سب‬‫ألف‬�17‫إىل‬�‫ألف‬�230‫من‬‫العنيف‬‫الق�صف‬‫بعد‬‫�سكانه‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫العمل‬ ‫جمموعة‬ ‫وثقت‬ ‫وقد‬ .‫الفل�سطينية‬ ‫املنظمات‬ ‫إح�صاءات‬�
‫وفاة‬‫ّت‬‫د‬‫وع‬،‫أرقام‬‫ل‬‫با‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫�سنوات‬‫الثالث‬‫أ�ساة‬�‫م‬‫�سوريا‬‫فل�سطيني‬
170 ‫بقي‬ ‫املخيم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،1029 ‫ومقتل‬ ،‫جوعا‬ ‫الجئا‬ 167
.‫كهرباء‬‫دون‬‫من‬‫يوما‬680‫و‬،‫مياه‬‫دون‬‫من‬‫يوما‬
‫بعد‬ ،ً‫ا‬‫وا�سع‬ ‫ع�سكريا‬ ً‫ا‬‫ت�صعيد‬ ‫املخيم‬ ‫�شهد‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬
‫وقيامه‬‫املخيم‬‫داخل‬‫وجوده‬‫عن‬‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫إعالن‬�
‫ف�صائل‬ ‫مع‬ ‫وا�شتباكه‬ ،‫املحا�صرين‬ ‫�سكانه‬ ‫بحق‬ ‫إعدام‬�‫و‬ ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬� ‫بحمالت‬
‫مناطق‬‫من‬‫والقادمة‬‫املخيم‬‫داخل‬‫املتواجدة‬‫امل�سلحة‬‫املقد�س‬‫بيت‬‫أكناف‬�
.‫عنه‬‫للدفاع‬‫قريبة‬‫أخرى‬�
‫لقوات‬ ‫والكبري‬ ‫املفاجئ‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫املعار�ضة‬ ‫الف�صائل‬ ‫�رى‬�‫ت‬‫و‬
3 ‫قرابة‬ ‫منذ‬ ‫خانقا‬ ‫ح�صارا‬ ‫املخيم‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫فالنظام‬ .‫مفتعل‬ ‫داع�ش‬
‫الداع�شية‬ ‫العنا�صر‬ ‫تلك‬ ‫مرت‬ ،‫احلواجز‬ ‫ع�شرات‬ ‫وجود‬ ‫ورغم‬ ،‫�سنوات‬
.‫احلر‬‫اجلي�ش‬‫مع‬‫لت�شتبك‬،‫املنطقة‬‫ودخلت‬‫احلواجز‬‫كل‬‫وجتاوزت‬
‫قوات‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫�ش‬ ،)‫فقط‬ ‫كلم‬ 8( ‫دم�شق‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫املخيم‬ ‫قرب‬ ‫وبدعوى‬
‫�صواريخ‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستخدمت‬ ،‫فيه‬ ‫من‬ ‫على‬ "‫"عنيفة‬ ‫ق�صف‬ ‫حملة‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬
.‫أبنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وا�سعا‬ ‫ودمارا‬ ‫اجلرحى‬ ‫ع�شرات‬ ‫خملفة‬ "‫أر�ض‬� - ‫أر�ض‬�"
‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمليات‬ ُ‫ر‬ُّ‫ذ‬‫تع‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوء‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫وما‬
‫نداءات‬‫وتتوا�صل‬.‫عام‬‫منذ‬‫ال�ضرورية‬‫إ�سعافية‬‫ل‬‫ا‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫ونق�ص‬‫أطباء‬�
‫أ�صيبوا‬� ‫الذين‬ ‫اجلرحى‬ ‫إجالء‬�‫ب‬ ‫مطالبة‬ ‫املخيم‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫اال�ستغاثة‬
.‫املخيم‬‫خارج‬‫إىل‬�‫القنا�صني‬‫وبر�صا�ص‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫نظام‬‫بق�صف‬
‫االئتالف‬ ‫طالب‬ ‫املخيم‬ ‫�سكان‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫واملعاناة‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫وجتاه‬
‫ووكالة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ّ‫لا‬�ُ‫ك‬ ‫املعار�ض‬ ‫ال�سوري‬
‫أمني‬�‫لت‬ ‫آمن‬� ‫ممر‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫إجبار‬�‫و‬ ‫العاجل‬ ‫بالتدخل‬ ‫�روا‬�‫ن‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬
.‫النظام‬ ‫�وات‬�‫ق‬‫و‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫اجلرائم‬ ‫ووقف‬ ،‫املدنيني‬
‫للراعي‬ ‫�ام‬�‫ت‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫�اة‬�‫س‬���‫أ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫وتت�ضاعف‬
‫لغة‬ ‫غري‬ ‫يعرف‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫نظام‬ ‫وانفراد‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والعربي‬ ‫الفل�سطيني‬
.‫القتل‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫قتل‬ ‫بينما‬ ،‫مدرعة‬ ‫بتفجري‬ ‫�ضابطني‬ ‫م�صرع‬ ‫بعد‬ ‫�سيناء‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫اال�ستنفار‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أعلن‬�
.‫باملنطقة‬ ‫للجي�ش‬ ‫مدفعي‬ ‫ق�صف‬ ‫يف‬ ،‫أطفالهن‬� ‫من‬ ‫خم�سة‬ ‫مع‬ ‫ن�ساء‬ ‫ثالث‬ ‫بينهم‬ ،‫�شخ�صا‬ 13
‫جنوب‬ ‫الظهري‬ ‫قرية‬ ‫على‬ ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫مدفعي‬ ‫ق�صف‬ ‫خالل‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫و�سقط‬
‫جنوب‬،‫الوح�شي‬‫كمني‬‫يف‬‫املتمركزة‬‫اجلي�ش‬‫قوات‬‫إن‬�‫قبلية‬‫م�صادر‬‫وقالت‬.‫�سيناء‬‫ب�شمال‬‫زويد‬‫ال�شيخ‬
‫من‬‫على‬‫املنازل‬‫من‬‫عددا‬‫فدمرت‬،‫الظهري‬‫بقرية‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫منازل‬‫جتاه‬‫مدفعية‬ َ‫قذائف‬‫أطلقت‬�،‫زويد‬‫ال�شيخ‬
‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫أ�صيب‬� ‫كما‬ .‫الهبيدي‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫كاملة‬ ‫أ�سرة‬� َ‫د‬‫أفرا‬� ‫القتلى‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫فيها‬
.‫بالغة‬‫بجروح‬
‫ضابطني‬‫مقتل‬‫بعد‬‫بسيناء‬‫املرصي‬‫للجيش‬‫استنفار‬
‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫ام�س‬ ،‫خامنئي‬ ‫علي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�را‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مر�شد‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫القادم‬ ‫جوان‬ ‫بحلول‬ ‫نهائي‬ ‫نووي‬ ‫اتفاق‬ ‫إبرام‬‫ل‬ ‫�ضمانات‬
‫أن‬�‫و‬ ‫�سيئ‬ ‫التفاق‬ ‫التو�صل‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫التفاق‬ ‫التو�صل‬ ‫عدم‬ ‫أن‬�
.‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫إيران‬� ‫على‬ ‫للعقوبات‬ ‫التدريجي‬ ‫الرفع‬
‫والقوى‬ ‫بالده‬ ‫بني‬ ‫املوقع‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬� ‫خامنئي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫النووي‬ ‫الربنامج‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزان‬�‫ل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬
‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫نهائي‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫ي�ضمن‬ ‫ال‬ ،‫لطهران‬
.‫جوان‬ ‫آخر‬� ‫بحلول‬
‫الر�سمي‬‫موقعه‬‫نقله‬‫ت�صريح‬‫يف‬،‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬‫الثورة‬‫مر�شد‬‫وقال‬
‫أ�سا�س‬� ‫لي�س‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫إليه‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ،‫�ت‬�‫ن‬‫�تر‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫املحادثات‬ ‫ت�صل‬ ‫حتى‬ ‫ملحتواه‬ ‫�ضمانات‬ ‫من‬ ‫وما‬ ،‫النووي‬ ‫االتفاق‬
.‫أحد‬‫ل‬ ‫ملزم‬ ‫غري‬ ‫لوزان‬ ‫يف‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫لنهايتها‬
‫متديد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� -‫احلكومي‬ ‫التلفزيون‬ ‫بثه‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ - ‫أ�شار‬�‫و‬
‫أن‬�‫و‬،‫العامل‬‫نهاية‬‫يكون‬‫لن‬‫نووي‬‫التفاق‬‫للتو�صل‬‫جوان‬30‫مهلة‬
‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫�سيئ‬ ‫التفاق‬ ‫التو�صل‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫التفاق‬ ‫التو�صل‬ ‫عدم‬
‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫إيران‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ "‫�ضرورة‬ ‫النووية‬ ‫"ال�صناعة‬
."‫نووية‬ ‫أ�سلحة‬�‫و‬ ‫نووية‬ ‫وجتربة‬ ‫نووي‬ ‫"تفجري‬
‫لكنه‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫أعلن‬� ‫ملا‬ ‫معار�ضا‬ ‫أو‬� ‫موافقا‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬� ‫كما‬
‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫النووي‬ ‫باالتفاق‬ ‫التهاين‬ ‫لتقبل‬ ‫معنى‬ ‫"ال‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�
.‫الغرب‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ "‫بالتفا�صيل‬ ‫�سيحا�صرنا‬
‫للعقوبات‬ ‫التدريجي‬ ‫الرفع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫و�شدد‬
‫ب�شكل‬ ‫العقوبات‬ ‫رفع‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫لطهران‬ ‫بالن�سبة‬ ‫مقبول‬ ‫غري‬
.‫النهائي‬ ‫االتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫فور‬ ‫كامل‬
‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫�اين‬��‫ح‬‫رو‬ ‫ح�سن‬ ‫�راين‬���‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬
‫على‬‫توافق‬‫لن‬‫بالده‬‫أن‬�-‫النووية‬‫للتقنية‬‫الوطني‬‫اليوم‬‫مبنا�سبة‬
‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫ال�ست‬ ‫العاملية‬ ‫القوى‬ ‫مع‬ ‫نهائي‬ ‫نووي‬ ‫اتفاق‬ ‫أي‬� ‫توقيع‬
.‫النووي‬ ‫برناجمها‬ ‫ب�سبب‬ ‫عليها‬ ‫املفرو�ضة‬ ‫العقوبات‬ ‫كل‬ ‫ترفع‬
،‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫النووي‬ ‫الربنامج‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫املبدئي‬ ‫االتفاق‬ ‫وميهد‬
،‫�سوي�سرا‬ ‫يف‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ثمانية‬ ‫ا�ستمرت‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫بعد‬ ‫�رم‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫�سعي‬ ‫إيران‬‫ل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫الغرب‬ ‫خماوف‬ ‫تهدئ‬ ‫لت�سوية‬ ‫الطريق‬
‫املفرو�ضة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العقوبات‬ ‫رفع‬ ‫مقابل‬ ‫نووية‬ ‫قنبلة‬ ‫إنتاج‬‫ل‬
.‫عليها‬
‫ع�سكرية‬،‫ميدانية‬‫تطورات‬‫املا�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫اليمنية‬‫احلرب‬‫�شهدت‬
‫عن‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ناجتة‬ ‫التطورات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ .‫وخارجية‬ ‫داخلية‬ ،‫و�سيا�سية‬
‫ما‬ ‫اليمن‬ ‫تركيبة‬ ‫يف‬ ‫عميقة‬ ‫تطورات‬ ‫وهي‬ ،"‫احلزم‬ ‫"عا�صفة‬ ‫�ضربات‬
‫خمتلف‬ ‫و�ستكون‬ ،‫وبعيدة‬ ‫قريبة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫انعكا�سات‬ ‫ولها‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬
.‫الدائرة‬ ‫احلرب‬ ‫مبعطيات‬ ‫معنية‬ ‫اليمنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫الربية‬‫العمليات‬‫تطور‬
‫اجلنوب‬ ‫االنقالبية‬ ‫القوات‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫اجلنوب‬ ‫على‬ ‫الزحف‬ ‫منذ‬
‫باب‬ ‫على‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫هادي‬ ‫�شرعية‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫عدن‬ ‫عا�صمته‬ ‫وخا�صة‬
‫مبا‬ ‫جذريا‬ ‫تغري‬ ‫التكتيك‬ ‫لكن‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫الغزاة‬ ‫هدف‬ ‫يتغري‬ ‫ومل‬ ،‫املندب‬
‫إىل‬� ‫ال�سعودية‬ ‫اجلوية‬ ‫ال�ضربات‬ ‫أدت‬� ‫فقد‬ ،‫العمليات‬ ‫ظروف‬ ‫ينا�سب‬
‫فعمدت‬ ،‫آلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدراتها‬ ‫يف‬ ‫االقت�صاد‬ ‫واحلوثي‬ ‫�صالح‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫اعتماد‬
‫املحيطة‬ ‫واملدن‬ ‫عدن‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫واملمرات‬ ‫املرتفعات‬ ‫يف‬ ‫التمركز‬ ‫إىل‬�
‫احليوية‬ ‫املرافق‬ ‫وعلى‬ ‫املنازل‬ ‫على‬ ‫املدفعية‬ ‫�ضرباتها‬ ‫�زت‬�‫ك‬‫ور‬ ،‫بها‬
‫ومنعه‬ ‫إخ�ضاعه‬�‫و‬ ‫تثبيته‬ ‫ق�صد‬ ،‫والكهرباء‬ ‫املاء‬ ‫كقطع‬ ‫العدين‬ ‫للمواطن‬
.‫املقاومة‬ ‫من‬
‫نريان‬ ‫وا�ستبعاد‬ ،‫احلياة‬ ‫�ضرورات‬ ‫وطلب‬ ‫احل�صار‬ ‫فك‬ ‫وبدافع‬
‫املوالون‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اللجان‬ ‫رجال‬ ‫اندفع‬ ‫احلوثي‬ ‫وميلي�شيا‬ ‫�صالح‬ ‫جي�ش‬
‫توفر‬ ‫مبا‬ ‫قريبة‬ ‫�ارات‬�‫غ‬‫و‬ ‫كمائن‬ ‫عمليات‬ ‫إىل‬� ‫هادي‬ ‫من�صور‬ ‫ربه‬ ‫لعبد‬
‫اللجان‬ ‫�شنتها‬ ‫التي‬ ‫الع�صابات‬ ‫حرب‬ ‫ا�ضطرت‬ ‫وقد‬ .‫خفيفة‬ ‫أ�سلحة‬� ‫من‬
‫وبهذا‬ .‫القن�ص‬ ‫على‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعتماد‬ ‫إىل‬� ‫واحلوثي‬ ‫�صالح‬ ‫قوات‬ ‫على‬
‫عا�صفة‬ ‫نريان‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫�شوارع‬ ‫حرب‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫املواجهات‬ ‫أ�صبحت‬�
‫القوات‬ ‫إ�ضعاف‬� ‫يف‬ ‫�ذة‬�‫خ‬‫آ‬� ‫هي‬ ‫التي‬ ‫�داد‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫جلهة‬ ‫إال‬� ‫�زم‬�‫حل‬‫ا‬
.‫الغازية‬
‫عدن‬‫يف‬‫االجتامعية‬‫األوضاع‬‫تدهور‬
،‫اليمنيني‬‫على‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬‫والطبية‬‫املعي�شية‬‫احلرب‬‫أزمات‬�‫وت�شتد‬
‫عدن‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫كارثية‬ ‫عن‬ ‫والدولية‬ ‫اليمنية‬ ‫املنظمات‬ ‫أعربت‬� ‫فقد‬
‫إىل‬� ‫الغذائية‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�شايف‬ ‫إىل‬� ‫الطبية‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫إي�صال‬� ‫ر‬ ّ‫وتع�س‬
.‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫بالنريان‬ ‫املحا�صرين‬
‫املتوا�ضعة‬ ‫هادي‬ ‫إدارة‬� ‫اليومية‬ ‫القتال‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫و�سط‬ ‫وت�ستمر‬
‫ال�سابقة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ث‬‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫ب�سبب‬ ‫�رة‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬��‫م‬ ‫أوراق‬� ‫ترتيب‬ ‫يف‬
‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫م�سئولني‬ ‫تخاذل‬ ‫�ضوء‬ ‫وعلى‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحالف‬ ‫لتدخل‬
‫وحمافظي‬ ‫الع�سكريني‬ ‫�ادة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫�ادي‬�‫ه‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫أ‬� ،‫�ه‬�‫ت‬‫ؤازر‬���‫م‬ ‫عن‬
‫وزعامات‬ ‫ع�سكرية‬ ‫وحدات‬ ‫أعلنت‬� ‫وباملقابل‬ .‫آخرين‬� ‫ب‬ ّ‫ون�ص‬ ‫املناطق‬
‫�صالح‬ ‫لقوات‬ ‫وتراجع‬ ‫ان�سحاب‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫بعدما‬ ‫لهادي‬ ‫والءها‬ ‫قبلية‬
.‫واحلوثي‬
‫األزمة‬‫إلهناء‬‫الدولية‬‫املساعي‬
ُ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫غ‬ .‫طهران‬ ‫إىل‬� ‫بزيارة‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫قام‬ ،‫دوليا‬
ً‫ا‬‫حجم‬ ‫مليار‬ 30 ‫قيمته‬ ‫مبا‬ ‫املوقعة‬ ‫االتفاقات‬ ‫رغم‬ ‫وا�ضحا‬ ‫كان‬ ‫الزيارة‬
‫أردوغان‬� ‫دعا‬ ‫املباحثات‬ ‫وبعد‬ ..‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫أمول‬�‫امل‬ ‫التجاري‬ ‫للتبادل‬
‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫ال�سلمية‬ ‫بالطرق‬ ‫املنطقة‬ ‫أزمات‬� ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظريه‬
‫حل‬ ‫بذريعة‬ ‫للتدخل‬ ‫الغرب‬ ‫انتظار‬ َ‫م‬‫�د‬�‫ع‬‫و‬ ،‫الطائفية‬ ‫عن التق�سيمات‬
‫امللفني‬‫يخ�ص‬‫فيما‬‫مرونة‬‫طهران‬ ُ‫ت‬َّ‫ال‬ُ‫م‬‫يبد‬‫مل‬.‫البينية‬‫امل�سلمني‬‫م�شاكل‬
‫إيران‬� ‫تدخل‬ ‫خامنئي‬ ‫ِي‬‫ل‬‫ع‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرجع‬ ‫أنكر‬� ‫فقد‬ ،‫والعراقي‬ ‫ال�سوري‬
‫يف‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫حل‬ ‫بداية‬ ‫اعترب‬ ‫بينما‬ ،‫البلدين‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬
.‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫ال�سعودي‬ ‫التدخل‬ ‫بوقف‬ ‫املنطقة‬
‫مبعاقبة‬ ‫اخلليجي‬ ‫الطلب‬ ‫رو�سيا‬ ‫عار�ضت‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫ويف‬
‫رو�سيا‬ ‫طالبت‬ ‫متوقعة‬ ‫غري‬ ‫وبخطوة‬ ،‫احلوثية‬ "‫الله‬ ‫أن�صار‬�" ‫جماعة‬
‫املخلوع‬ ‫بدوره‬ ‫أغرى‬� ‫الرو�سي‬ ‫العر�ض‬ .‫اليمن‬ ‫يف‬ "‫إن�سانية‬� ‫ـ"هدنة‬‫ب‬
َ‫ري‬‫�سف‬‫�صنعاء‬‫يف‬‫اخلارجية‬‫لل�شئون‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ّ‫ث‬َُ‫مم‬‫فالتقى‬،‫�صالح‬‫الله‬‫عبد‬‫علي‬
‫على‬ ‫الرو�س‬ ‫إطالع‬‫ل‬ ‫مو�سكو‬ ‫إىل‬� ‫رفيعة‬ ‫زيارة‬ ‫ترتيب‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫رو�سيا‬
‫جمل�س‬ ‫موافقة‬ ‫ال�سعوديون‬ ‫ويتوقع‬ .‫اليمن‬ ‫أزمة‬� ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫مواقف‬
.‫و�صالح‬ ‫احلوثي‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫أييد‬�‫وت‬ ‫بدعم‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫والرياض‬‫طهران‬‫بني‬
‫"املربع‬ ‫إىل‬� ‫والعودة‬ ‫احلرب‬ ‫إنهاء‬� ‫يريد‬ ‫وال�سعودية‬ ‫إيران‬� ‫من‬ ٌّ‫ل‬‫ك‬
‫تهدف‬‫حني‬‫ففي‬،"‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫"املربع‬‫من‬‫املراد‬‫يف‬‫يكمن‬‫اخلالف‬‫لكن‬،"‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫واحلوثي‬،‫�صنعاء‬‫إىل‬�‫هادي‬‫إعادة‬�‫إىل‬�‫لها‬‫امل�شارك‬‫واحللف‬‫ال�سعودية‬
‫إيران‬�‫إن‬�‫ف‬.‫عليه‬‫ل�صالح‬ َ‫ة‬‫�سلط‬‫ال‬‫وطني‬‫جي�ش‬‫إىل‬�‫وال�سالح‬،‫�صعدة‬‫إىل‬�
‫اليمنيني‬‫بني‬‫احلوار‬‫وعودة‬‫ال�سعودية‬‫الطريان‬‫غارات‬‫وقف‬‫إىل‬�‫ترمي‬
.‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعوث‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫جمال‬ ‫برعاية‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫م�ضمون‬ ‫يف‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫إيران‬� ‫وتختلف‬
‫إىل‬� ‫هادي‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫يف‬ ‫احلد‬ ‫يجاوز‬ ‫مل‬ ‫عندها‬ ‫فاحلوثي‬ ،‫اليمن‬ ‫يف‬
‫حلحلة‬ ‫يف‬ "‫احلزم‬ ‫"عا�صفة‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫جناح‬ ‫أي‬� ‫تتوقع‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫اال�ستقالة‬ ‫حد‬
‫عدوانا‬ ‫كونها‬ ‫ال�سعودية‬ ‫احلملة‬ ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫اليمنية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
.‫اليمن‬ ‫�شيعة‬ ‫على‬ ّ‫ا‬‫وهابي‬ ‫طائفيا‬
‫قامت‬ ،‫ال�سلمية‬ ‫بالطرق‬ ‫اليمنية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫�سعيها‬ ‫عن‬ ‫وللتعبري‬
‫عدن‬ ‫خليج‬ ‫إىل‬� ‫ع�سكرية‬ ‫وقطع‬ ‫حربيتني‬ ‫بارجتني‬ ‫�ال‬�‫س‬���‫إر‬���‫ب‬ ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬�
‫معززا‬ ‫لبنان‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫ن�صر‬ ‫ح�سن‬ ‫خطب‬ ‫وبدوره‬ .‫املندب‬ ‫باب‬ ‫وم�ضيق‬
‫املن�سحبني‬ ‫احلوثيني‬ ‫معنويات‬ ‫يف‬ ‫ونافخا‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلمية‬ ‫اجلهود‬
.‫املعارك‬ ‫من‬
‫هنائي‬‫نووي‬‫اتفاق‬‫إلبرام‬‫ضامنات‬‫ال‬:‫خامنئي‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫اليمنية‬‫األزمة‬‫اشتداد‬‫مع‬‫إيرانية‬‫ومناورات‬‫شوارع‬‫حرب‬
:‫الريموك‬‫خميم‬
‫املأساة‬‫وتتضاعف‬
‫تعهد‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫على‬ ‫احلزب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫خطفهم‬ ‫مت‬ ‫من‬ ‫أجربت‬� ‫احلوثي‬ ‫جماعة‬ ‫إن‬� ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫اليمني‬ ‫التجمع‬ ‫حزب‬ ‫قال‬
.‫توجهاتها‬‫مع‬‫يتعار�ض‬‫�سيا�سي‬‫ن�شاط‬‫أي‬�‫ممار�سة‬‫بعدم‬‫ويتعهدون‬‫اجلماعة‬‫ؤيدون‬�‫وي‬،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫مواقف‬‫من‬‫فيه‬‫ؤون‬�‫يترب‬
‫وتكميم‬ ‫الدكتاتوريات‬ ‫ع�صر‬ ‫تعي�ش‬ ‫مازالت‬ ‫متعجرفة‬ ‫عقلية‬ ‫عن‬ ‫"ينم‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ،‫احلوثي‬ ‫جماعة‬ ‫ت�صرف‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدان‬� ‫وقد‬
."‫أفواه‬‫ل‬‫ا‬
‫الذي‬ ‫الت�صرف‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫إدانة‬� ‫إىل‬� ،‫اخلليجية‬ ‫املبادرة‬ ‫ورعاة‬ ،‫واحلقوقيني‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظمات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والقوى‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعا‬
‫على‬‫املرتتبة‬‫التبعات‬‫كامل‬‫وحملها‬،‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫اال�ستمرار‬‫من‬‫احلوثيني‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫وحذر‬.‫العامة‬‫واحلريات‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫يهدد‬
،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونا�شطي‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ 122 ‫اختطفت‬ ‫احلوثي‬ ‫جماعة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫احلقوقي‬ ‫�صنعاء‬ ‫مركز‬ ‫أ�شار‬� ،‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫ويف‬ .‫�سلوكها‬
.‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫النتهاكات‬ ‫أعنف‬‫ل‬‫با‬‫و�صفها‬‫حملة‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫منزال‬17‫واقتحمت‬
‫احلوثي‬‫ملي�شيات‬‫مواقع‬‫�ضد‬‫ال�سعودية‬‫تقودها‬‫التي‬‫احلزم‬‫عا�صفة‬‫لعملية‬‫ؤيد‬�‫امل‬‫موقفه‬‫خلفية‬‫على‬،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫الت�صعيد‬‫حملة‬‫أتي‬�‫وت‬
.‫أ�سبوع‬�‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫�صالح‬‫الله‬‫عبد‬‫علي‬‫املخلوع‬‫الرئي�س‬‫وقوات‬
‫بتأييدهم‬‫التعهد‬‫عىل‬‫اإلصالح‬‫خمطويف‬‫جيربون‬‫احلوثيون‬
‫أن�صار‬�‫و‬ ‫�ي‬��‫ث‬‫�و‬��‫حل‬‫ا‬ ‫م�سلحي‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫ا‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫عتق‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫�سيطروا‬ ‫�صالح‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬
‫ت�ستمر‬ ‫بينما‬ ،‫مقاومة‬ ‫دون‬ ‫اليمن‬ ‫�شرقي‬ ‫�شبوة‬ ‫حمافظة‬ ‫مركز‬
‫وق�صفا‬ ‫�شوارع‬ ‫حرب‬ ‫ت�شهد‬ ‫التي‬ ‫عدن‬ ‫و�سط‬ ‫العنيفة‬ ‫اال�شتباكات‬
.‫احلوثيني‬ ‫من‬ ‫ع�شوائيا‬
‫اال�شارة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫مقاومة‬ ‫دون‬ ‫املدينة‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫خ‬‫ود‬
21 ‫واللواء‬ ‫عتق‬ ‫حمور‬ ‫قائد‬ ‫فريد‬ ‫حممد‬ ‫عو�ض‬ ‫اللواء‬ ‫أن‬� ‫اىل‬
.‫ا�ستقبالها‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫ميكانيكي‬
‫بن�شر‬ ‫قامت‬ ‫القوات‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫ذكرت‬ ،‫جهتها‬ ‫من‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫والتمركز‬ ‫املدينة‬ ‫أحياء‬� ‫يف‬ ‫تفتي�ش‬ ‫نقاط‬
.‫مقاومة‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ‫من‬ ‫احلكومية‬
‫مع‬ ‫اندلعت‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫بعد‬ ‫املدينة‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬‫و‬
‫عن‬ ‫أ�سفرت‬� ‫�شبوة‬ ‫مبحافظة‬ ‫مناطق‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫املقاومة‬
.‫املا�ضية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫مقتل‬
‫فجر‬ ‫اندلعت‬ ‫عنيفة‬ ‫مواجهات‬ ‫إن‬� ‫عيان‬ ‫�شهود‬ ‫قال‬ ،‫عدن‬ ‫ويف‬
‫احلوثيني‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫وقامت‬ ،‫�دن‬�‫ع‬ ‫و�سط‬ ‫كريرت‬ ‫مبنطقة‬ ‫اخلمي�س‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫ومقتل‬ ‫بع�ضها‬ ‫�تراق‬‫ح‬‫ال‬ ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫ومنازل‬ ‫أحياء‬� ‫بق�صف‬
.‫املدينة‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫قنا�صة‬ ‫ن�شرت‬ ‫وقد‬ .‫املدنيني‬
‫ال�شوارع‬ ‫يف‬ ‫ملقاة‬ ‫اجلثث‬ ‫ع�شرات‬ ‫�شاهدوا‬ ‫إنهم‬� ‫�سكان‬ ‫وقال‬
‫الذين‬ ‫واحلوثيني‬ ‫ال�شعبية‬ ‫املقاومة‬ ‫بني‬ ّ‫ر‬��‫ف‬‫و‬ ّ‫ر‬��‫ك‬ ‫معارك‬ ‫�لال‬‫خ‬
.‫�سكنية‬ ‫مناطق‬ ‫ق�صف‬ ‫يف‬ ،‫الهاون‬ ‫وقذائف‬ ‫دبابات‬ ‫ا�ستخدموا‬
‫عىل‬‫يسيطرون‬‫احلوثيون‬
‫شبوة‬‫حمافظة‬‫مركز‬‫عتق‬‫مدينة‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬242015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ب‬‫ا‬‫و‬‫ج‬ ‫م‬‫ي‬‫ئ‬‫ل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ي‬‫ت‬‫و‬‫ك‬‫س‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫عريض‬ ‫ة‬ّ‫مسب‬ ‫يف‬ ‫شئت‬ ‫بام‬ ‫قل‬
‫جواب‬ ‫اللئيم‬ ‫عن‬ ‫فسكويت‬
‫ولكن‬ ،‫اجلواب‬ ‫عادم‬ ‫أنا‬ ‫ما‬
‫الكالب‬ ‫جتيب‬ ‫أن‬ ‫األسد‬ ‫من‬ ‫ما‬
‫املقاصد‬‫يف‬‫حمارضات‬
)4‫(احللقة‬
:‫الفاحتة‬‫من‬‫لي�ست‬‫الب�سملة‬‫كون‬‫على‬‫ال�سنة‬‫من‬‫أدلة‬�
‫وهي‬:‫�ستة‬‫أدلة‬‫ل‬‫فا‬‫أثر‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫اال�ستدالل‬‫وهو‬:‫الثاين‬‫امل�سلك‬‫أما‬�
‫ن�صفني‬ ‫ال�صالة‬ ‫ق�سمت‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫«قال‬ :‫قال‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫أن‬� »‫أ‬�‫«املوط‬ ‫يف‬ ‫مالك‬ ‫روى‬ ‫ما‬ :‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدليل‬
،‫إلخ‬�،»‫عبدي‬‫حمدين‬:‫أقول‬�‫ف‬،‫العاملني‬‫رب‬‫لله‬‫احلمد‬:‫العبد‬‫يقول‬،‫أل‬�‫�س‬‫ما‬‫ولعبدي‬‫لعبدي‬‫ون�صفها‬‫يل‬‫فن�صفها‬‫عبدي‬‫وبني‬‫بيني‬
.‫الرحيم‬‫الرحمن‬‫الله‬‫ب�سم‬‫يذكر‬‫مل‬‫أنه‬�‫منه‬‫الدليل‬‫ووجه‬
‫مل‬ ‫�سورة‬ ‫أعلمك‬� ‫أال‬�« :‫له‬ ‫قال‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫أن‬� »‫«ال�صحيحني‬ ‫و‬ »‫أ‬�‫«املوط‬ ‫يف‬ ‫كعب‬ ‫بن‬ ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫أ‬� ‫حديث‬ :‫الثاين‬
‫افتتحت‬‫إذا‬�‫أ‬�‫تقر‬‫كيف‬:‫له‬‫قال‬‫اخلروج‬‫قارب‬‫فلما‬،‫بلى‬:‫قال‬‫؟‬»‫امل�سجد‬‫من‬‫تخرج‬‫أن‬�‫قبل‬‫مثلها‬‫إجنيل‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫وال‬‫التوراة‬‫يف‬‫ينزل‬
.‫الب�سملة‬‫منها‬‫أ‬�‫يقر‬‫مل‬‫أنه‬�‫على‬‫دليل‬‫فهذا‬،‫آخرها‬�‫على‬‫أتيت‬�‫حتى‬‫العاملني‬‫رب‬‫لله‬‫احلمد‬‫أت‬�‫فقر‬ ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫أ‬�‫قال‬‫ال�صالة؟‬
‫خلف‬‫�صليت‬:‫قال‬‫أنه‬�‫كثرية‬‫طرق‬‫من‬‫مالك‬‫بن‬‫أن�س‬�‫عن‬»‫الن�سائي‬‫«�سنن‬‫و‬»‫داود‬‫أبي‬�‫«�سنن‬‫و‬»‫م�سلم‬‫«�صحيح‬‫يف‬‫ما‬:‫الثالث‬
‫قراءة‬‫أول‬�‫يف‬‫ال‬،)‫الرحيم‬‫الرحمن‬‫الله‬‫(ب�سم‬‫يذكرون‬‫ال‬‫العاملني‬‫رب‬‫لله‬‫باحلمد‬‫ي�ستفتحون‬‫فكانوا‬‫وعمر‬‫بكر‬‫أبي‬�‫و‬‫الله‬‫ر�سول‬
.‫آخرها‬�‫يف‬‫وال‬
‫والقراءة‬ ‫بالتكبري‬ ‫ال�صالة‬ ‫ي�ستفتح‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫كان‬ :‫قالت‬ »‫داود‬ ‫أبي‬� ‫و«�سنن‬ »‫م�سلم‬ ‫«�صحيح‬ ‫يف‬ ‫عائ�شة‬ ‫حديث‬ :‫الرابع‬
.‫العاملني‬‫رب‬‫الله‬‫باحلمد‬
‫أ�سمع‬�‫فلم‬،‫وعثمان‬‫وعمر‬‫بكر‬‫أبي‬�‫و‬‫النبي‬‫مع‬‫�صليت‬:‫قال‬‫مغفل‬‫بن‬‫الله‬‫عبد‬‫عن‬»‫والن�سائي‬‫الرتمذي‬‫«�سنن‬‫يف‬‫ما‬:‫اخلام�س‬
.)‫الرحيم‬‫الرحمن‬‫الله‬‫(ب�سم‬:‫يقول‬‫منهم‬‫أحدا‬�
‫فيه‬‫�صلى‬‫مالك‬‫زمن‬‫إىل‬�‫الوحي‬‫نزول‬‫وقت‬‫من‬‫النبوي‬‫امل�سجد‬‫إن‬�‫ف‬،‫املدينة‬‫أهل‬�‫عمل‬:‫املالكية‬‫بنظر‬‫احلا�سم‬‫وهو‬:‫ال�ساد�س‬
)‫الرحيم‬‫الرحمن‬‫الله‬‫(ب�سم‬‫أ‬�‫قر‬‫أحد‬�‫ي�سمع‬‫ومل‬‫العلم‬‫أهل‬�‫و‬‫ال�صحابة‬‫وراءهم‬‫و�صلى‬‫أمراء‬‫ل‬‫وا‬‫الرا�شدون‬‫واخللفاء‬‫الله‬‫ر�سول‬
‫على‬‫فدل‬،‫�سر‬‫وبع�ضها‬‫جهر‬‫ال�سورة‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫ب‬‫عامل‬‫يقول‬‫وال‬،‫اجلهرية‬‫يف‬‫بها‬‫يجهروا‬‫مل‬‫واخللفاء‬‫النبي‬‫أن‬�‫ب‬‫التواتر‬‫فح�صل‬
.‫ال�سورة‬‫من‬‫لي�ست‬‫أنها‬�
‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬
‫القطيعة‬ ‫جتعل‬ ‫وال‬ ،‫واالبت�سام‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بالتح‬ ‫وبادر‬ ،‫الم‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ش‬ْ‫ف‬َ‫أ‬�
‫ويزول‬ ،‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬� ‫ع�سى‬ ،‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ّ‫ر‬‫ت�ستم‬
‫هي‬ ‫بالتي‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫اد‬ ،‫ّئة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫وال‬ ‫احل�سنة‬ ‫ت�ستوي‬ ‫«وال‬ .‫اخل�صام‬
‫الله‬ ‫�صدق‬ »‫حميم‬ ّ‫يل‬‫و‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫عداوة‬ ‫وبينه‬ ‫بينك‬ ‫الذي‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫أح�سن‬�
.34‫آية‬�‫لت‬ ّ‫ف�ص‬‫�سورة‬،‫العظيم‬
‫املالح‬ ‫املاء‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ت�سخر‬ ‫وال‬ ،‫لح‬ ّ‫وال�ص‬ ‫�سامح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫حالوة‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ج‬
‫للماء‬ ‫كان‬ ‫ملن‬ ،‫ر‬ّ‫ك‬‫ال�س‬ ‫من‬ ‫أعذب‬� ‫ي�صبح‬ ،‫�شح‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫�صفية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بعد‬
.‫يفتقر‬
،‫تكرميا‬ ‫�صالح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫فر�صة‬ ‫واعترب‬ ،‫كرميا‬ ‫اخل�صم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ذلك‬
،‫دم‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫املخطئ‬ ‫ي�شعر‬ ‫حيث‬ ،‫والقيم‬ ‫يم‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أنبل‬� ‫من‬ ‫الكرم‬ ّ‫أن‬‫ل‬
،‫عليه‬ ّ‫ز‬‫ع‬‫وقد‬،‫املا�ضي‬‫�صفحة‬ ّ‫وطي‬،‫للترّا�ضي‬‫فر�صة‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫فينتهز‬
‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫لبع�ضهما‬ ‫وق‬ ّ‫ال�ش‬ ‫فرط‬ ‫ومن‬ ،‫إليه‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫كان‬ ّ‫خل‬ ‫�راق‬�‫ف‬
‫بانتهاء‬ ‫انتهى‬ ،‫خالف‬ ‫من‬ ‫فات‬ ‫ما‬ ‫يعتربان‬ ،‫بينهما‬ ‫يطان‬ ّ‫ال�ش‬ ‫نزغ‬
،‫بيع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫عان‬ّ‫ل‬‫ويتط‬ ، ّ‫�اف‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ورق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫معه‬ ‫حامال‬ ،‫�ف‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خل‬‫ا‬
،‫الورود‬‫فيتبادالن‬،‫جديد‬‫من‬‫العود‬ ّ‫ر‬‫يخ�ض‬‫حيث‬،‫البديع‬‫وح�سنه‬
‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫�دا‬�‫غ‬‫و‬ ،‫نحيا‬ ‫اليوم‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫إ‬� :‫الوجود‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫ّالن‬‫م‬‫أ‬�‫ويت‬
،‫م�صرينا‬ ّ‫أن‬�‫ب‬،‫يعرتف‬‫ومل‬،‫حرف‬‫على‬‫الله‬‫عبد‬‫من‬‫تع�س‬،‫موجود‬
‫يا‬ ،‫باحل�ضن‬ ‫خذين‬ ‫فيقول‬ ، ّ‫وجف‬ ‫ت�ساقط‬ ‫الذي‬ ‫الورق‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬
.‫ي‬ّ‫ل‬‫ون�ص‬‫الله‬‫ن�ستغفر‬‫معا‬‫ولنذهب‬،‫ي‬ّ‫ل‬‫خ‬
،‫جرمي‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫إ‬�‫باخلط‬ ‫يعرتف‬ ‫فال‬ ،‫لئيما‬ ‫اخل�صم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬�
،‫أ�صغر‬� ‫دائما‬ ‫وغريه‬ ،‫�در‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫ظن‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫الكرب‬ ‫أعماه‬� ‫بل‬
ّ‫حق‬‫على‬‫ّارة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ونف�سه‬،"‫طارت‬‫إن‬�‫و‬‫عنزات‬‫يور‬ّ‫"الط‬‫يرى‬‫حيث‬
‫في�سعى‬ ،‫ؤذيه‬�‫وي‬ ‫جاره‬ ‫على‬ ‫ويتطاول‬ ،‫لذويه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يتن‬ ،‫جارت‬ ‫إن‬�‫و‬
‫الله‬ ّ‫من‬ ‫مبا‬ ‫ّعيه،ويح�سده‬‫د‬‫ي‬ ‫مبا‬ ‫�سمعته‬ ‫ه‬ّ‫ي�شو‬ ‫بل‬ ،‫فيه‬ ‫ميمة‬ّ‫ن‬‫بال‬
.‫عليه‬
‫اتركه‬ ،‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دمي‬�‫ع‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫فاعلم‬ ،‫خ�صمك‬ ‫طبع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬�
‫بديل‬ ‫عن‬ ‫لك‬ ‫وابحث‬ ،ّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫منه‬ ‫أنت‬�‫ف‬ ،‫ل‬ ّ‫تتو�س‬ ‫وال‬ ،‫�ل‬�‫ح‬‫وار‬
‫من‬ ،‫أويل‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ويكره‬ ،‫بالقليل‬ ‫ير�ضى‬ ،‫مييل‬ ‫وال‬ ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫تغريه‬ ‫ال‬
‫ويلتم�س‬ ،‫جريانه‬ ّ‫رب‬‫ي‬ ،‫ميزانه‬ ‫يف‬ ‫�صادق‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫إميانه‬� ‫عالمات‬
،‫العطب‬ ‫إ�صالح‬� ّ‫حب‬ ‫عن‬ ‫ويقبل‬ ،‫نب‬ّ‫ذ‬‫بال‬ ‫يعرتف‬ ،‫إخوانه‬‫ل‬ ‫العذر‬
‫عني‬‫من‬ ّ‫م‬‫الله‬‫بك‬‫نعوذ‬.‫القلب‬‫�صفاء‬‫عن‬ ّ‫م‬‫تن‬،‫احة‬ ّ‫ح‬ ّ‫ال�س‬‫والعني‬
‫ي‬ّ‫ل‬‫ت�ص‬‫أن‬�‫بعد‬‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬.‫ت�شبع‬‫ال‬‫ونف�س‬‫يخ�شع‬‫ال‬‫وقلب‬‫تدمع‬‫ال‬
."‫م‬َ‫ح‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫ال‬،‫م‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫ال‬‫"من‬‫م‬ّ‫ل‬‫املع‬ ّ‫النبي‬‫على‬،‫م‬ّ‫ل‬‫وت�س‬
‫ملكته‬ ‫الكريم‬ ‫أكرمت‬ ‫أنت‬ ‫"إذا‬
"‫دا‬ ّ‫متر‬ ‫ئيم‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫أكرمت‬ ‫أنت‬ ‫وإن‬
،‫ّدا‬‫ي‬‫�س‬ ‫�ت‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ن‬��‫ك‬ ‫إن‬� ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�زل‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫�لا‬‫ف‬
،‫وا�ضع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫كرثة‬ ‫أحيانا‬� ،‫دا‬ّ‫ر‬‫ومت‬ ‫ؤما‬�‫ل‬ ‫العبد‬ ‫يف‬ ‫والحظت‬
‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫ئام‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫بني‬ ّ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫وي�صبح‬ ،‫املطامع‬ ‫جتلب‬
.‫�ضائع‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫ذكي‬ ‫انك‬ ‫الدينار‬ ‫هذا‬ ‫خذ‬ ‫لغالمه‬ ‫امري‬ ‫قال‬
‫سيدي‬ ‫يا‬ ‫اخذه‬ ‫ال‬ : ‫الغالم‬
‫ملاذا‬ :‫االمري‬
‫رسقته‬ ‫اين‬ ‫وتظن‬ ‫امي‬ ‫تراه‬ ‫ان‬ ‫اخاف‬ :‫الغالم‬
‫االمري‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫هلا‬ ‫قل‬ :‫االمري‬
‫موالي‬ ‫يا‬ ‫تصدقني‬ ‫لن‬ :‫الغالم‬
‫وملاذا؟؟‬ :‫االمري‬
!!‫موالي‬ ‫يا‬ ‫دينار‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫االمري‬ ‫الن‬ :‫الغالم‬
7 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫حل‬‫ا‬
‫لئيم‬ ‫د‬ّ‫والمتمر‬ ‫كريم‬ ‫المتسامح‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
:‫املقا�صد‬‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬‫عن‬‫تاريخية‬‫ملحة‬
،‫التنزيل‬ ‫بع�صر‬ ‫�راد‬�‫مل‬‫ا‬ : ‫التنزيل‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫املقا�صد‬
‫وينتهي‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫آية‬� ‫أول‬� ‫بنزول‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫الذي‬ ‫الع�صر‬
‫الت�شريع‬‫وم�صادر‬،‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫الرفيق‬‫إىل‬�-‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬-‫الكرمي‬‫الر�سول‬‫بانتقال‬
‫املقا�صد‬‫عن‬‫احلديث‬‫�سيتم‬‫لذلك‬،‫ال�صحيحة‬‫وال�سنة‬‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬:‫هي‬‫الع�صر‬‫هذا‬‫يف‬
‫من‬ ‫الله‬ ‫مراد‬ ‫ببيان‬ ‫وال�سنة‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫احتفاء‬ ‫ملدى‬ ‫مناذج‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الع�صر‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬
.‫الت�شريع‬
:‫العظيم‬‫آن‬�‫القر‬‫مقا�صد‬-ً‫ال‬‫أو‬�
‫وعموم‬ ‫املقا�صد‬ ‫عموم‬ ‫بالعموم‬ ‫واملق�صود‬ :‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫للقر‬ ‫العامة‬ ‫املقا�صد‬ - 1
‫واملقا�صد‬ ‫الفقه‬ ‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫دون‬ ‫بباب‬ ‫تخت�ص‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املقا�صد‬ ‫أي‬� ،‫املكلفني‬
،‫التخفيف‬ ‫املقا�صد‬ ‫هذه‬ ‫أمثلة‬� ‫من‬ ، ّ‫أخرى‬� ‫دون‬ ‫طائفة‬ ‫أو‬� ‫فرد‬ ‫دون‬ ‫بفرد‬ ‫تخت�ص‬ ‫ال‬ ‫التي‬
.‫وامل�ساواة‬،‫والعدل‬
:‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫يف‬‫التخفيف‬‫أمثلة‬�‫من‬/‫أ‬�
.»ْ‫م‬ُ‫ك‬‫َن‬‫ع‬ َ‫ف‬ِّ‫ف‬َ‫ُخ‬‫ي‬ ‫ن‬َ‫أ‬� ُ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬« : ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫التعفيف‬ ‫ال�شارع‬ ‫ق�صد‬ ‫على‬ ‫أدلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
.»َ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ َ‫ال‬َ‫و‬ َ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬« :‫تعاىل‬ ‫وقوله‬ )28:‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ساء‬ ‫(�سورة‬
.» ٍ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬‫َا‬‫م‬َ‫و‬«:‫تعاىل‬‫581)وقوله‬:‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫البقرة‬‫(�سورة‬
:‫آن‬�‫القر‬‫يف‬‫للعدل‬‫أمثلة‬�/‫ب‬
‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ز‬‫ن‬ َ‫أ‬�َ‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫ُ�س‬‫ر‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬« :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،ً‫ا‬‫جميع‬ ‫لل�شرائع‬ ‫مق�صد‬ ‫العدل‬
‫تواترت‬‫وقد‬،)25:‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫احلديد‬‫(�سورة‬» ِ‫ط‬ ْ‫�س‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ان‬َ‫ز‬‫ِي‬ْ‫لم‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬
‫العدل‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫لل�شك‬ ً‫ال‬‫جما‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫تواتر‬ ‫الظلم‬ ‫عن‬ ‫والناهية‬ ،‫بالعدل‬ ‫آمرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صو�ص‬
.‫النا�س‬‫م�صالح‬‫حتقيق‬‫و�سائل‬‫من‬‫و�سيلة‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬‫وهو‬،‫يراد‬‫مق�صد‬
:‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫للم�ساواة‬‫أمثلة‬�/‫ج‬
‫أ�صيل‬�‫مق�صد‬‫هو‬‫بل‬،‫ُرفع‬‫ي‬‫�شعار‬‫جمرد‬‫لي�س‬‫املفهوم‬‫وهذا‬،‫امل�ساواة‬‫دين‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫للر�سول‬‫العملية‬‫املمار�سة‬‫معامله‬‫أو�ضحت‬�‫و‬،‫الوحي‬‫ن�صو�ص‬‫أ�س�سته‬�،‫الدين‬‫مقا�صد‬‫من‬
‫امل�ساواة‬ ‫ملق�صد‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫ملراعاة‬ ‫أمثلة‬� ‫�راد‬�‫ي‬‫إ‬� ‫وقبل‬ - ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ - ‫الكرمي‬
‫ال‬ ‫أمور‬�‫ب‬ ‫والتمايز‬ ‫التفاوت‬ ‫نفي‬ ‫بامل�ساواة‬ ‫ُق�صد‬‫ي‬‫و‬ ،‫املفهوم‬ ‫بهذا‬ ‫املراد‬ ‫تو�ضيح‬ ‫يح�سن‬
‫امل�ساواة‬‫تلغى‬‫الوطن،..وقد‬‫أو‬�‫اجلن�س‬‫أو‬�‫باللون‬‫التمايز‬:‫مثل‬‫التمايز‬‫هذا‬‫يف‬‫لها‬‫أثر‬�
،‫امل�ساواة‬ ‫إجراء‬� ‫من‬ ‫حت�صل‬ ‫ملف�سدة‬ ‫أو‬� ،‫إلغاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫تتحقق‬ ‫مل�صلحة‬ ‫بالتفاوت‬ ‫ويحكم‬
َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫نج‬ ْ‫م‬َ‫أ‬�« :‫تعاىل‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫اجلزاء‬ ‫يف‬ ‫باملف�ضول‬ ‫الفا�ضل‬ ‫م�ساواة‬ ‫مثل‬
..........»ِ‫ار‬ َّ‫ج‬ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬َّ‫ت‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫نج‬ ْ‫م‬َ‫أ‬� ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُْ‫لم‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ات‬َِ‫لح‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬َ‫و‬‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬�
ْ‫ي‬َ‫ك‬«:‫املال‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫املقا�صد‬ ‫هذه‬ ‫أمثلة‬� ‫من‬ :‫خا�صة‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫مقا�صد‬ - 2
‫أة‬�‫املر‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫وقوله‬ .7 :‫�ة‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�شر‬ ‫�سورة‬ .ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ن‬ِ‫م‬ ‫�اء‬�َ‫ي‬��ِ‫ن‬��ْ‫غ‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ َْ‫ْي�ن‬�َ‫ب‬ ً‫ة‬��َ‫ل‬‫ُو‬‫د‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬
ً‫ة‬َّ‫د‬َ‫و‬َّ‫م‬‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫َج‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫وا‬ُ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ِّ‫ل‬‫ا‬ ً‫َاج‬‫و‬ْ‫ز‬َ‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬‫ن‬َ‫أ‬� ْ‫ن‬ِّ‫م‬‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ي‬‫آ‬� ْ‫ن‬ِ‫َم‬‫و‬«:‫والرجل‬
‫ما‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫وقوله‬ 21 :‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الروم‬ ‫�سورة‬ .»َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬ ٍ‫َات‬‫ي‬‫آ‬ َ‫ل‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬َ‫و‬
َ‫ا‬‫َل‬‫و‬ ِّ‫ق‬َْ‫لح‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫اح‬َ‫ف‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬ َ‫أ‬ ْ‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ُو‬‫و‬‫َا‬‫د‬ ‫َا‬‫ي‬« :‫بالق�ضاء‬ ‫يتعلق‬
‫َا‬ِ‫بم‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٌ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬‫َن‬‫ع‬ َ‫ون‬ُّ‫ل‬ ِ‫َ�ض‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬‫َن‬‫ع‬ َ‫ك‬َّ‫ل‬ ِ‫ُ�ض‬‫ي‬َ‫ف‬‫َى‬‫و‬َ‫ه‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬َّ‫ت‬َ‫ت‬
َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫ا‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ال‬َ‫و‬« :‫ال�شهادة‬ ‫يف‬ ‫وقوله‬ .26 :‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ص‬ ‫�سورة‬ .» ِ‫اب‬ َ‫�س‬ِْ‫الح‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬
‫ق�صد‬‫ال�شهادة‬‫إظهار‬�‫ب‬‫واالهتمام‬.283:‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫البقرة‬‫�سورة‬.»ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ٌ‫م‬ِ‫ث‬‫آ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬‫َا‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫َن‬‫م‬َ‫و‬
.‫احلق‬‫إظهار‬�‫ب‬‫االهتمام‬‫منه‬
:‫منها‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كثرية‬ ‫أمثلتها‬� ‫وهذه‬ : ‫اجلزئية‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫مقا�صد‬ - 3
‫العنكبوت‬ ‫�سورة‬ .»ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ن‬ُْ‫لم‬‫ا‬َ‫و‬ ‫اء‬ َ‫�ش‬ْ‫ح‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫َى‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫لا‬ َّ‫ال�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�« :‫ال�صالة‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ -
‫التوبة‬ ‫�سورة‬ .»‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬ِّ‫ك‬َ‫ز‬ُ‫ت‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ه‬َ‫ط‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ق‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ل‬‫َا‬‫و‬ْ‫م‬َ‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ذ‬ُ‫«خ‬ :‫الزكاة‬ ‫54.ويف‬ :‫آية‬‫ل‬‫ا‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬ ‫َا‬‫م‬َ‫ك‬ ُ‫م‬‫َا‬‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬« :‫ال�صوم‬ ‫ويف‬ .103 :‫آية‬‫ل‬‫ا‬
‫احلج‬ ‫�سورة‬ .»ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫ُوا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫َ�ش‬‫ي‬ِ‫ل‬« :‫احلج‬ ‫ويف‬ .183 :‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البقرة‬ ‫�سورة‬ .»َ‫ون‬ُ‫ق‬َّ‫ت‬َ‫ت‬
:‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلج‬ ‫�سورة‬ .»‫ُوا‬‫م‬ِ‫ل‬ُ‫ظ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫ِن‬‫ذ‬ُ‫أ‬�«:‫اجلهاد‬ ‫يف‬ .29 - 27 :‫آية‬‫ل‬‫ا‬
‫.�سورة‬ »َ‫ون‬ُ‫ق‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ِ‫َاب‬‫ب‬ْ‫ل‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِْ‫لي‬‫و‬ُ‫أ‬� ْ‫ا‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬‫َا‬‫ي‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬َ‫و‬«: ‫الق�صا�ص‬ ‫يف‬ .39
.179:‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫البقرة‬
، َ‫ك‬ ِ‫س‬ ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫اف‬ َ‫ص‬ْ‫ن‬ِ‫إل‬‫ا‬ : َ‫ِيماَن‬‫إل‬‫ا‬ َ‫ع‬ ََ‫جم‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫ف‬ َّ‫ن‬ ُ‫ه‬ َ‫ع‬ ََ‫جم‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ٌ‫ث‬َ‫ال‬َ‫ث‬"
"ِ‫ار‬َ‫ت‬ْ‫ِق‬‫إل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫اق‬ َ‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫إل‬‫ا‬ َ‫و‬ ،َِ‫لم‬‫ا‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫م‬َ‫ال‬ َّ‫الس‬ ُ‫ل‬ ْ‫ذ‬َ‫ب‬ َ‫و‬
‫معلقا‬ ‫صحيحه‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬
‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬
‫طرائف‬
‫دولي‬
،‫والقلق‬ ‫احلزن‬ ‫بالغ‬ ‫عن‬ ‫والبحوث‬ ‫إفتاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أور‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫عرب‬
‫يف‬ ‫مثلها‬ َ‫ر‬‫ن‬ ‫مل‬ ، ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ملا‬ ،‫والده�ش‬ ‫والذهول‬
‫جماعية‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫حكم‬ ‫الذي‬ ،‫امل�صري‬ ‫الف�ضاء‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫عاملنا‬
‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ�ساتذة‬�‫و‬ ‫علماء‬ ‫على‬ ،‫�اب‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وقطع‬ ‫�دام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ،‫جزافية‬
.‫أطهار‬‫ل‬‫ا‬
،‫ربا‬ ‫حكموا‬ ‫فيما‬ ،‫الق�ضاة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫يخف‬ ‫مل‬ :‫للمجل�س‬ ‫بيان‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫ومل‬ ،‫�شاهدا‬ ‫يناق�شوا‬ ‫ومل‬ ،‫قانون‬ ‫إىل‬� ‫يرجعوا‬ ‫ومل‬ ،‫عدال‬ ‫يراعوا‬ ‫ومل‬
.‫�سليم‬‫إجراء‬�‫أي‬�‫يتخذوا‬‫ومل‬،‫فهما‬‫ي�سائلوا‬
‫الكبار‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�ة‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬�����‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫لقد‬
:‫ذلك‬ ‫ومن‬ .‫ال�شعب‬ ‫جمهور‬ ‫وعند‬ ،‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫وعند‬ ‫الله‬ ‫عند‬ ‫املر�ضيني‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلليل‬ ‫العامل‬ ‫ف�ضيلة‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫بحق‬ ‫ال�صادر‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكم‬
‫بو�سطيته‬ ‫املعروف‬ ‫ومفكريها‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫علماء‬ ‫أحد‬� ،‫�سلطان‬ ‫�صالح‬ ‫الدكتور‬
‫أطلق‬�‫و‬ ،‫ؤلفا‬�‫م‬ 60 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمكتبة‬ ‫قدم‬ ‫والذي‬ ،‫واعتداله‬
،‫العامل‬ ‫فى‬ ‫الرائدة‬ ‫والدعوية‬ ‫العلمية‬ ‫وامل�شروعات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عددا‬
‫فى‬ ‫ح�ضوره‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫و‬ ،‫املعتربة‬ ‫العلمية‬ ‫املجامع‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫فى‬ ‫ع�ضو‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫ملا‬ ‫إدانته‬�‫و‬ ‫رف�ضه‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬ ‫إذ‬� ‫واملجل�س‬ ،‫والبحثية‬ ‫الفقهية‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬
‫إخوانه‬‫ل‬‫حدث‬‫وما‬،‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫علماء‬‫من‬‫وعامل‬‫أع�ضائه‬�‫من‬‫ع�ضو‬‫بحق‬‫حدث‬
.‫أطهار‬‫ل‬‫ا‬‫أمثاله‬�‫و‬
‫�صالح‬ ‫الدكتور‬ ‫بحق‬ ‫ال�صادر‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكم‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫املجل�س‬ ‫وطالب‬
‫�سائر‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫عنهم‬ ‫�وري‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راج‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫عليهم‬ ‫املحكوم‬ ‫وكافة‬ ،‫�سلطان‬
‫و�صدرت‬ ،‫واال�ستبداد‬ ‫للظلم‬ ‫راف�ضني‬ ‫م�ساملني‬ ‫خرجوا‬ ‫الذين‬ ،‫املعتقلني‬
‫يف‬ ،‫�ادل‬�‫ع‬ ‫نزيه‬ ‫حتقيق‬ ‫دون‬ ‫ّ�س‬‫ي‬‫م�س‬ ‫ق�ضاء‬ ‫من‬ ‫ظاملة‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬� ‫بحقهم‬
.ً‫ا‬‫نظري‬‫وال‬‫لها‬‫�شبيها‬‫املعا�صر‬‫الق�ضاء‬‫تاريخ‬‫يعرف‬‫مل‬‫�سوابق‬
‫واملجتمع‬ ،‫وق�ضائه‬ ،‫م�صر‬ ‫فى‬ ‫االنقالب‬ ‫�سلطات‬ ‫املجل�س‬ ‫وحمل‬
‫�سلطان‬‫الدكتور‬‫بحق‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫حكم‬‫تنفيذ‬‫حال‬‫الكاملة‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫الدوىل‬
.‫معه‬‫والذين‬
‫العاملية‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫ومرا�صد‬،‫احلقوقية‬‫املنظمات‬‫املجل�س‬‫ودعا‬
،‫رف�ضا‬‫الظاملة‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫جتاه‬‫ؤوليتها‬�‫م�س‬‫وحتمل‬،‫موقفها‬‫بيان‬‫إىل‬�
.‫ومتابعة‬،‫وت�صعيدا‬،‫إدانة‬�‫و‬
‫املعروفني‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دام‬����‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫�سجن‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املجل�س‬ ‫�ذر‬��‫ح‬‫و‬
‫الذي‬‫ال�شباب‬‫من‬‫جيال‬‫ينتج‬‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫والذي‬،‫واعتدالهم‬‫بو�سطيتهم‬
‫م�شروعية‬ ‫يعطى‬ ‫كما‬ ،‫التدين‬ ‫فى‬ ‫له‬ ‫منهجا‬ ‫والت�شدد‬ ‫التطرف‬ ‫يتخذ‬
.‫العامل‬‫فى‬‫والقتل‬‫العنف‬‫لتيارات‬
‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫لرئا�سة‬ ‫التابعة‬ ،‫الثالثة‬ ‫القوة‬ ‫ح�سمت‬
‫مع‬ ‫املعارك‬ ،‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫الليبي‬
‫بلدة‬ ‫على‬ ‫و�سيطرت‬ ،‫ليبيا‬ ‫جنوب‬ ‫حلفرت‬ ‫املوالية‬ ‫القوات‬
‫خمابرات‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سنو�سي‬ ‫الله‬ ‫(عبد‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫م�سقط‬ ‫القرية‬
‫مع‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫بعد‬ ،)‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذايف‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬
.‫حلفرت‬ ‫املوالية‬ ‫املقارحة‬ ‫لقبيلة‬ ‫تنتمي‬ ‫م�سلحة‬ ‫جمموعة‬
‫الع�سكرية‬ ‫القوة‬ ‫با�سم‬ ‫املتحدث‬ ،‫القيوان‬ ‫حممد‬ ‫وقال‬
‫بحماية‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫املكلفة‬ ‫الثالثة‬
‫القرية‬‫بلدة‬‫علي‬‫�سيطرت‬‫الثالثة‬‫القوة‬‫إن‬�،‫الليبي‬‫اجلنوب‬
ً‫ا‬‫حالي‬ ‫ويتم‬ ،‫و�سبها‬ ‫القرية‬ ‫بني‬ ‫الرابط‬ ‫والطريق‬ ،‫بالكامل‬
‫ال‬ ‫حتى‬ ‫باملنطقة‬ ‫تفتي�ش‬ ‫نقاط‬ ‫وتوزيع‬ ‫املنطقة‬ ‫مت�شيط‬
.‫أمنية‬� ‫خروقات‬ ‫أي‬� ‫حتدث‬
‫قائد‬‫علي‬‫القب�ض‬‫ألقت‬�،‫الثالثة‬‫القوة‬‫أن‬�‫القيوان‬‫أكد‬�‫و‬
‫اللواء‬ ‫إىل‬� ‫التابعة‬ ”‫القبائل‬ ‫“جي�ش‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫�وات‬�‫ق‬
.‫نايل‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫االنقالبي‬
‫مبكتب‬ ‫التحقيقات‬ ‫ق�سم‬ ‫مدير‬ ‫أكد‬� ،‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫ملكتب‬ ‫نايل‬ ‫بن‬ ‫مت‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫الثالثة‬ ‫القوة‬ َّ‫أن‬� ،‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬
‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫ًا‬‫ري‬‫م�ش‬ ،‫للتحقيقات‬ ‫و�سيخ�ضع‬ ،‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬
،‫للدولة‬ ‫اخلا�ضغة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إحدى‬�‫ب‬ ‫موجود‬
‫ق�ضايا‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫التحقيقات‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫و�سيبا�شر‬
.‫فيها‬ ‫مطلوب‬
‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫نايل‬ ‫بن‬ ‫إىل‬� ‫وجهت‬ ‫التي‬ ‫التهم‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫مناه�ضي‬ ‫�ضد‬ ‫ج�سدية‬ ‫ت�صفيات‬ ‫ارتكاب‬
‫ثورة‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫مطلوب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الثمانينات‬ ‫فرتة‬
.‫القذايف‬ ‫نظام‬ ‫أجهزة‬� ‫قيادات‬ ‫�ضمن‬ ‫من‬ ‫كونه‬ ،‫فرباير‬ 17
‫حفرت‬ ‫�وات‬���‫ق‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�و‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬
241 ‫�واء‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حفرت‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫�ش‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫باجلنوب‬
‫القوة‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬� ‫بهدف‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫�شاة‬ُ‫م‬
‫ال�شاطئ‬‫براك‬‫قاعدة‬‫من‬»‫ليبيا‬‫«فجر‬‫لقوات‬‫التابعة‬‫الثالثة‬
.‫اجلوية‬
‫بطائرة‬‫نايل‬‫بن‬‫نقل‬‫جرى‬‫أنه‬�‫إعالمية‬�‫م�صادر‬‫وذكرت‬
‫بعد‬ ،‫م�صراتة‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫الثالثة‬ ‫القوة‬ ‫جرحى‬ ‫مع‬ ‫إ�سعاف‬�
‫قرية‬ ‫بقرية‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ،‫عليه‬ ‫القب�ض‬ ‫إلقاء‬�
.‫ال�شاطئ‬ ‫بوادي‬
‫يف‬ ‫املنحل‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫ح‬ ،‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫على‬ ‫ـ”امل�سيطرين‬‫ب‬ ‫و�صفهم‬ ‫من‬ ،‫�صالح‬ ‫عقيلة‬ ،‫�برق‬‫ط‬
‫و�صفه‬ ‫من‬ ‫�سالمة‬ ‫عن‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ،”‫طرابل�س‬ ‫العا�صمة‬
.”‫نايل‬ ‫بن‬ ‫العقيد‬ ‫الع�سكري‬ ‫ـ”القائد‬‫ب‬
‫اجلنوب‬‫معارك‬‫حتسم‬»‫ليبيا‬‫«فجر‬
‫فيها‬‫حفرت‬‫قوات‬‫قائد‬‫عىل‬‫القبض‬‫وتلقي‬
‫مرص‬‫يف‬‫اإلعدام‬‫بأحكام‬‫يندد‬‫لإلفتاء‬‫األوريب‬‫املجلس‬
‫الترهوني‬ ‫محمد‬
‫األرس‬ ‫يف‬ ‫نايل‬ ‫بن‬ ‫حممد‬
‫سلطان‬ ‫صالح‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬262015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬
‫المولهي‬ ‫محمد‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ِْ‫ين‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ِْ‫ين‬َ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫غ‬‫ا‬َ‫الب‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ِ‫ص‬ ُ‫ْه‬‫ت‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫وظ‬ ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫غ‬‫ا‬َّ‫الط‬ ٍِّ‫لي‬‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬
‫الضامن؟‬‫الثلث‬‫تبديد‬‫من‬‫املستفيد‬‫من‬
،َُ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�،ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�،ُ‫ذ‬َ‫ب‬ْ‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�
ِ‫في‬ ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ،ُ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ،ُ‫ع‬َ‫ق‬ ْ‫ِ�ص‬‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�
ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬، ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬ِ‫في‬ ُ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬،ِ‫ير‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ع‬ِ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬،ِ‫ير‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬
،ُّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫الط‬ ُ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ، ِ‫ان‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫و‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫و‬ ٍ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ُ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬
ِ‫َن‬‫ع‬ ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ت‬‫أ‬� ،ِ‫ري‬ِ‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ري‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫يت‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ي‬
ِ‫لاَة‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫يب‬ِ‫ار‬ََ‫مح‬ ِ‫في‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٌ‫ف‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬‫أ‬� ،ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عن‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫ار‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫د‬‫هي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ي‬ِ‫ُور‬‫و‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ َ‫ِك‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ِ‫لاَت‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٌ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬
َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ْ‫ي‬ِ‫إ‬� ‫؟‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ى‬َ ّ‫ر‬َ‫الث‬ – ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� –
َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫و‬،ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫و‬،ُ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫و‬،ِ‫يد‬ ِ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬
ِ‫في‬ ، ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫و‬‫وه‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الر‬
ُ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ٍ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٍ‫ِيك‬‫ل‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ِ‫د‬ْ‫ل‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬
ٌ‫اح‬َّ‫ف‬ َ‫�س‬ ٌ‫م‬ِ‫ر‬ُْ‫مج‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ، ً‫ا‬‫ول‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ات‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ،‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ى‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬
ْ‫من‬ ٍ‫اط‬َ‫ري‬ِ‫ق‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ش‬ ْ‫من‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ان‬َ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬
ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫َى‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫م‬َ‫وه‬ ً‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫غ‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�ش‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ْ‫َت‬‫ي‬ِّ‫ذ‬ُ‫غ‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬
ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬َ‫أ‬� ،َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫وط‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫و�س‬ ‫ى‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫�ش‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫وال‬
، ِ‫اق‬َ‫و‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ ِ‫�ش‬َْ‫يم‬‫و‬ َ‫م‬‫َا‬‫ع‬َّ‫الط‬ ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ي‬ ُ‫ق‬َ‫ز‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬ً‫ي‬َ‫ح‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬
ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬ِ‫وع‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬َ‫ل‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫في‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬ُ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫و‬ ُ‫ِ�س‬‫ئ‬ْ‫ر‬َ‫ي‬
ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ه‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ ِ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ك‬ ِ‫ح‬ ِ‫ة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ُون‬‫ه‬َّ‫ق‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫عن‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬‫م‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ث‬َ‫ح‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫َى‬‫ه‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ‫ى‬ َ‫ج‬ِ‫احل‬ ‫و‬ُ‫ل‬‫أو‬�
ْ‫م‬ُ‫ك‬َِ‫بر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬ ِ‫ل‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫الط‬ ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫أ‬�، ْ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ْ‫ث‬َ‫ح‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ج‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
،ِ‫ه‬ِّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ك‬ ُ‫�س‬ ْ‫عن‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫و�س‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ً‫ا‬‫�ول‬�ُ‫ط‬ ُ‫ت‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬َ‫ف‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬�
‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،‫ه‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ز‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬‫و‬
ٍ‫إ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ٍ‫إ‬�َ‫ب‬ َ‫�س‬ ْ‫من‬ ُ‫د‬ُ‫ه‬ْ‫د‬ُ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ني‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫يت‬ِ‫د‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬
ِ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِِ‫بر‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ِّ‫ب‬ُ‫ن‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ‫؟‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َِ‫لم‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫أ‬� ،ٍ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬
ٍ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ن‬ ْ‫من‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ْ‫من‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫من‬
،ٍ‫ير‬ِ‫ر‬َ‫م‬ ٍ‫يب‬ ِ‫َ�ص‬‫ع‬ ٍ‫اع‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬،ٍ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫َلاَء‬‫ب‬‫و‬ ٍ‫ّة‬َ‫د‬ ِ‫�ش‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬،ٍ‫د‬ُ‫د‬ْ‫ؤ‬� ُ‫و�س‬ ٍ‫يم‬ِ‫ع‬َ‫ن‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫َد‬‫م‬ْ‫ر‬ َ‫�س‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ِيل‬‫ث‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ ْ‫عن‬ َّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫الط‬ ‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫أ�س‬� ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ب‬ْ‫أح‬�
َ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫؟‬ ٌ‫ل‬َ‫لا‬َ‫ح‬ ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫ح‬َ‫أ‬� :ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬
َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ٌ‫ِيق‬‫ف‬ َ‫و�ص‬ ،ُ‫ق‬ِّ‫ف‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫وهو‬ ‫ِي‬‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ،ُ‫م‬ِّ‫�ر‬�َ‫�ح‬�ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫آن‬�ْ‫ر‬��ُ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ :ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫�س‬
َ‫�ض‬ْ‫ب‬َ‫ق‬‫وال‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫اج‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ‫ا‬ ً‫ّ�س‬ِ‫م‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِّ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ّق‬ِ‫د‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬
ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬‫و‬ ،‫ِي‬‫ت‬َّ‫ط‬ُ‫خ‬ ِ‫ِيذ‬‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬ ِ‫ل‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ِ‫ب‬ َ‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫وال‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬
ٍ‫ام‬َ‫خ‬ ِ‫�ض‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ث‬‫ا‬ََ‫تم‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬�‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫و‬‫ِي‬‫ت‬َ‫اج‬َ‫ح‬،ِ‫في‬َ‫د‬َ‫ه‬ ِ‫يل‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬،‫ِي‬‫ت‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬
ٍ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ِ‫في‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬‫و‬،ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫يد‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِيد‬‫ق‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ُ‫د‬ ِّ‫�س‬َُ‫تج‬
َ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫وال‬ ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ن‬ِ‫َاك‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬
،ُ‫ع‬ُ‫ر‬ْ‫ذ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫وح‬ ، ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫ب‬َ‫أح‬�‫و‬ ،ُُ‫ين‬ْ‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َّ‫أن‬� ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
، ُ‫ات‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫وه‬ ، ُ‫ات‬َ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َّ‫د‬َ‫وو‬
ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫ر‬َّ‫و‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ، ُ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫ت‬َّ‫ط‬َ‫وخ‬
ُ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ،ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ َ‫ه‬َّ‫و‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬
ُ‫ات‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ،َ‫ة‬َ‫ِخ‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬‫ال‬ ،َ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ف‬‫ال‬ ،َ‫ة‬َِ‫امخ‬ َّ‫ال�ش‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ط‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،َ‫ل‬‫ا‬َ‫ج‬ِّ‫الر‬
ْ‫ومن‬ ،ِ‫لي‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫از‬َ‫ر‬ِّ‫الط‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٍ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ُ‫يج‬ ِ‫�س‬َ‫ن‬ ،ٍ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ِ‫ألف‬� ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�َ‫ك‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ، ِ‫ال‬َ‫ج‬ِّ‫الر‬
ٍ‫َات‬‫د‬َّ‫ل‬َُ‫مج‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬‫وا‬ُ‫ن‬َّ‫َو‬‫د‬َ‫ل‬، ِ‫يل‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ذ‬ْ‫ف‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫و‬َ‫ل‬،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫طي‬
ُ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َّ‫إن‬� ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َّ‫و‬َ‫ب‬‫و‬ ،ٍ‫ام‬َ‫ِخ‬‫ف‬ ٍ‫ام‬َ‫خ‬ ِ‫�ض‬
ْ‫ت‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫د‬‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬،ُ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ُ‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫د‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬
‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ث‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ي‬ َ‫و�ص‬ ،‫ًا‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫د‬َْ‫مج‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬
‫ا‬َ‫ه‬ِّ‫ز‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬ ٌ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬َْ‫ير‬َ‫خ‬ ٌ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬ََ‫بر‬َ‫خ‬ ٌ‫ع‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫م‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫م‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬
َ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ُ‫ري‬ِ‫ن‬ُ‫ي‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫غ‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ُوغ‬‫ب‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫ُوخ‬‫م‬ ُ‫و�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ي‬ ِ‫و�ص‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬َْ‫مج‬‫و‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ ِ‫ُو�ص‬‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫أ�س‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ُ‫ء‬‫ي‬ ِ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬ ،ِّ‫ِي‬‫ق‬ُّ‫ر‬‫ال‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫وج‬،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ز‬ِ‫ر‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫من‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬،ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ف‬ِّ‫الر‬ ِ‫ب‬ ِ‫اط‬ َ‫�ص‬َ‫م‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�
،ِ‫يه‬ِ‫اغ‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫يه‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ِيه‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫وا‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ز‬‫و‬ُ‫ح‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬
ُ‫ات‬َ‫ي‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫وال‬،ٍ‫ام‬َِ‫تر‬ْ‫ِح‬‫ا‬ِ‫في‬‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫�ض‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬،‫ا‬ً‫ت‬َ‫ِلا‬‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬
ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫آ‬�‫ّا‬َ‫مم‬ َ‫د‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ِ‫ل‬،َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ل‬ِّ‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫اخ‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ء‬ِّ‫َي‬‫ه‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫د‬ِّ‫ب‬َ‫ع‬ُ‫ت‬
ٍ‫ال‬َ‫ج‬ِ‫ر‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ، َ‫ب‬ ِ‫اه‬َ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫َ�س‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫وه‬ ٍ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫و‬ ٍ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬
ِ‫في‬ ٌ‫م‬‫َا‬‫ه‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬، ٍ‫�ص‬َّ‫ل‬ُ‫خ‬ ٍ‫اح‬َ‫ح‬ْ‫ق‬‫أ‬� ٍ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ال‬َ‫ج‬ِ‫ر‬،ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ُون‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬
،ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬ ِ‫في‬ َ‫ِيق‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫اق‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬
ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬،ِ‫َم‬‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ُ‫ك‬ِ‫في‬‫ًا‬‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫وح‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِّ‫َر‬‫د‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬
. ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬، ُ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬
‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬‫ال‬ َ‫د‬ َ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫ًا‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َّ‫أن‬� ِ‫ُوع‬‫م‬ُّ‫د‬‫لل‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬
ْ‫و‬‫ول‬ ،ِّ‫�د‬�َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ف‬َ‫ق‬َ‫و‬ َ‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫ال‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ً‫ا‬‫ال‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ل‬
،ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ُ‫ه‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ ً‫ُلا‬‫ب‬ ُ‫�س‬ َ‫َع‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ً‫لا‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬َ‫ل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫َان‬‫ك‬
،‫ًا‬‫ع‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫وع‬ُ‫ل‬َْ‫مخ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫َا‬‫د‬َ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬
‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫ح‬ ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫َا‬‫د‬َ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫اك‬ََ‫مح‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ِّ‫ت‬َ‫ف‬ُ‫ت‬
ُ‫ان‬َ‫ذ‬ْ‫ر‬���ِ‫اجل‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ح‬ َ‫�ش‬ ُ‫غ‬ َ‫�ض‬َْ‫تم‬‫و‬ ،ُ‫�ان‬�َ‫ف‬ْ‫ر‬��ِ‫واخل‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َْ‫لح‬ ُ‫َ�ش‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫�ا‬�ً‫م‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ذ‬��َ‫م‬
ِ‫ِيل‬‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ ِِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ط‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫.�س‬،ُ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ان‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫والغ‬ ُ‫َان‬‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬‫وال‬
ِ‫يل‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫من‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ك‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬، ِ‫اب‬َ‫ق‬ِ‫الع‬ َ‫من‬‫ا‬ً‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ ِ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫من‬‫ا‬ً‫اع‬َ‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬�
،ٌ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٍ‫د‬َ‫أح‬� ِ‫ال‬َ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ر‬ُ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ي‬ِّ‫ف‬ َ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ام‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬
ِ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ُ‫د‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫وهو‬ ِ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬
‫ا‬ً‫ر‬ُّ‫ث‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫�ول‬�ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ ً‫ة‬ َ‫�ش‬ْ‫َه‬‫د‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫ْو‬‫ه‬َ‫ي‬ ،ِ‫ِيز‬‫ل‬‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬‫وال‬ ِ‫ِيب‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ك‬ََ‫تر‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬
ْ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ ِ‫ُور‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ َ‫د‬َ‫ر‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ً‫يلا‬ ِ‫َو‬‫ع‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ ُّ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬
،َ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ء‬َ‫لا‬َ‫ب‬ُّ‫ن‬‫ال‬،َ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫ًا‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫ًا‬‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫ُت‬َ‫يم‬‫و‬‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬
ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِّ‫أي‬�ِ‫ب‬ َ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ح‬ ُ‫م‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫أط‬� ُُ‫تر‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ع‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
ُ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫جل‬‫ا‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫إن‬�،‫ى‬َّ‫ق‬ََ‫تر‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�، ِ‫ال‬َ‫و‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬
‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ،ِ‫ير‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ا‬‫ل‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫الع‬
ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫لاَق‬ْ‫خ‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫لك‬ ،ُ‫ل‬ َ‫َ�س‬‫ع‬‫وال‬ ُ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬
ْ‫ولن‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬،َ‫ني‬ِِ‫الح‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ْي‬‫د‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ين‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬،َ‫ني‬ِ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫وا‬
.َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ َ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫إن‬�‫و‬،‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬
ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬ ،‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
ْ‫َت‬‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬ ْ‫د‬‫ق‬ ،َ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاغ‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫و‬
ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫وَا‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬�
ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ى‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬َْ‫تر‬َ‫ف‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ط‬ ‫ا‬ ً‫ّح‬َِ‫ُبر‬‫م‬ ‫ا‬ ً‫َوَاح‬‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬ ،‫ا‬ً‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬
َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ذ‬ْ‫و‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ِ‫ع‬َْ‫لم‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ِّ‫ن‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ا�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬
، ٌ‫َات‬‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ا‬‫و‬ ٌ‫َات‬‫ي‬ ِ‫ْط‬‫ع‬ُ‫أ‬�‫و‬ ٌ‫َات‬‫ب‬ ِ‫ه‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ُ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ل‬ِ‫ث‬َ‫ت‬َْ‫تم‬‫و‬
، ٌ‫ات‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫م‬‫وا‬ ٌ‫ات‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٌ‫لاَت‬ْ‫ح‬ِ‫ور‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ، ٌ‫َات‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫وج‬ ٍ‫ار‬َ‫و‬َ‫ج‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬
‫ى‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫ُو�س‬‫ر‬ َ‫�ض‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫من‬ َُ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬
ٍ‫ل‬ُ‫ث‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫م‬َ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ ٍ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫و‬ َ‫ِئ‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ق‬َ‫َلٍا‬�ْ‫أخ‬ ِ‫ل‬ ‫ّا‬ً‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫و‬ ُ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ ُ‫ي�س‬ ِ‫ط‬َ‫و‬
ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،‫ا‬ ً‫�ص‬ْ‫خ‬ َ‫�ش‬ ُ‫د‬ِ‫ع‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ون‬َُ‫تم‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ط‬َ‫ب‬ ُ‫وت‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬
،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ، ِ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ه‬ِّ‫و‬ ُ‫و�ش‬ ، ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َّ‫ن‬ ُ‫�ش‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬�
،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ج‬َّ‫و‬َ‫ر‬ َ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬�‫و‬،‫ا‬َ‫ُوه‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬‫أ‬� ٍ‫َات‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬� َْ‫بر‬َ‫ع‬،ُ‫ه‬ُ‫ث‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫ب‬ِ‫ه‬ُ‫ن‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ َ‫ر‬ِّ‫ُم‬‫د‬‫و‬
ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬،‫ا‬َ‫وه‬ ُ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬�‫و‬،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ك‬‫ا‬ َ‫ري‬ ِ‫اط‬ َ‫أ�س‬�‫و‬
،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬‫و‬‫َى‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ط‬ ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬،‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫ل‬‫وَا‬َ‫ط‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬
ْ‫ن‬ِّ‫َو‬‫د‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ز‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِّ‫َذ‬‫ع‬ُ‫ي‬ ِ‫ِيز‬‫ل‬‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫لاَو‬َ‫ج‬
،َ‫ون‬ُ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ِ‫يد‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫أ‬�ِ‫في‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ْ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ا‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫د‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ت‬‫َا‬‫د‬َّ‫ل‬َُ‫مج‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬
ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫وج‬ ،َ‫ون‬ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫�ض‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ء‬‫�ا‬��َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َُ‫لم‬ ‫�ا‬�َّ‫ن‬‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬
ِ‫في‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ك‬ َ‫�س‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫ولن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬‫ول‬،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ ُ‫ْح‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ، َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬
ْ‫ت‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫م‬ْ‫ط‬َ‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫ول‬ُ‫ل‬ َ‫�س‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ْح‬‫د‬َ‫ق‬‫ال‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ‫ُوا‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬ ،ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫لن‬ َ‫ين‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫ني‬ِّ‫ن‬‫ا‬َ‫ظ‬ ، ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫ك‬ َ‫و�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬�
َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫و�س‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬،َ‫ولى‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ن‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ح‬ ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬
ٍ‫ّب‬ِ‫ي‬َ‫ت‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ،ِ‫د‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� َ‫ت‬ْ‫ي‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬
‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫البلا‬ ِ‫ِيد‬‫ق‬َ‫ف‬ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫يف‬ ِ‫راج‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ّن‬َ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ي‬
ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ف‬ َّ‫أن‬� ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ريب‬َ‫غ‬‫ال‬،ٌ‫د‬َ‫أح‬�‫ا‬ً‫ؤ‬�ُ‫ف‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫مل‬
ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ظ‬َّ‫ل‬َ‫غ‬ُ‫م‬ ٍ‫ان‬َْ‫يم‬‫أ‬�ِ‫ب‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫وهو‬،ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫ر‬ َ‫ّف‬ِ‫ع‬ َ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ه‬َّ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫د‬ِّ‫ن‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬
ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬‫وم‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬َ‫وط‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫اه‬َ‫ز‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ه‬َّ‫ر‬ِ‫ب‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬ْ‫د‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ي‬
‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬، َ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ِ‫لي‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ٌّ‫م‬‫أ‬� ْ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ْ‫مل‬ ٍ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ َُ‫بر‬َ‫خ‬
،‫وَه‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫ف‬ ، ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫م‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬
‫ي‬ ِ‫ْو‬‫ه‬َ‫ت‬ ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٍ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬
ٍ‫ية‬ ِ‫او‬َ‫ز‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬ََ‫بر‬َ‫خ‬ ُ‫د‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫و�ص‬،‫ى‬َ ّ‫ر‬َ‫الث‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ث‬ُ‫ج‬‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ُو‬‫ي‬‫و‬، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�
ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬‫ح‬ ُ‫د‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ٍ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ِيم‬‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬،ٍ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ِ‫ب‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬
.ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫فيه‬ ُّ‫ل‬َِ‫تح‬ ٍ‫َام‬‫ع‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ٍ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬�
ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬َ‫ك‬ ،‫ا‬ً‫ق‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬ ِ‫ل‬ْ‫خ‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫ك‬ َ‫�ت‬�ْ‫م‬ُ‫د‬‫و‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫د‬ ِ‫اه‬ َّ‫ال�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬
ٍ‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ج‬َ‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ه‬ ِ‫ث‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ك‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬ ِ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬َ‫ك‬ ،‫اخما‬ َ‫�ش‬
.ٍ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٍ‫ِيك‬‫ل‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ِ‫في‬،ٍ‫َر‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫قاسم‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬
‫تخرج‬ ‫التى‬ ‫والت�صريحات‬ ،‫قريب‬ ‫احلرب‬ ‫خيار‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫الت�صريحات‬
‫يريدها‬ ‫التي‬ ‫حرب‬ ‫أي‬� ،‫احلرب‬ ‫بخيار‬ ‫الت�سليم‬ ‫مع‬ ‫ؤال‬�‫وال�س‬ .‫قادمة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرب‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫غزة‬ ‫من‬
‫الهدف‬ ،‫احلروب‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تتغري‬ ‫مل‬ ‫أهدافها‬�‫و‬ ‫الثالث‬ ‫حروبها‬ ‫�شنت‬ ‫جانبها‬ ‫من‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫طرف؟‬ ‫كل‬
‫من‬ ‫متانع‬ ‫ال‬ ‫الهدف‬ ‫لهذا‬ ‫وحتقيقا‬ ،‫الكلى‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫�سياقها‬ ‫عن‬ ‫وبعيده‬ ‫منف�صلة‬ ‫غزة‬ ‫تريد‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫أ‬�
‫ق�صرية‬‫لي�ست‬‫هدنة‬‫بها‬‫عالقتها‬‫حاكمة،وحتكم‬‫كحركة‬‫حما�س‬‫حركة‬‫ووجود‬،‫املقاومة‬‫حركات‬‫وجود‬
‫واملقاومة‬ ‫احلكم‬ ‫بني‬ ‫وتخيريها‬ ،‫حلما�س‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تروي�ض‬ ‫عملية‬ ‫الثاين‬ ‫وهدفها‬ ،‫للتجديد‬ ‫قابلة‬
‫احتياجاتها‬ ‫فى‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫على‬ ‫معتمدة‬ ‫تابعة‬ ‫�ضعيفة‬ ‫غزة‬ ‫إبقاء‬� ‫إ�سرائيل‬� ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ومن‬ ،‫النهاية‬ ‫يف‬
‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تدمري‬ ‫هو‬ ‫احلروب‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫تركيز‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬ ،‫واالقت�صادية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
‫وبني‬ ‫غزة‬ ‫إعمار‬� ‫بني‬ ‫تربط‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫النهاية‬ ‫وفى‬ .‫الدائم‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫تدور‬ ‫تبقى‬ ‫حتى‬ ‫لغزة‬
‫�ضرب‬ ‫هو‬ ‫النهائي‬ ‫هدفها‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫لها‬ ‫للتهديد‬ ‫م�صدرا‬ ‫ت�شكل‬ ‫ال‬ ‫او‬ ‫ال�سالح‬ ‫منزوعة‬ ‫منطقة‬ ‫تبقية‬ ‫ان‬
‫إجها�ضها‬�‫و‬ ‫وتفريغها‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الدولة‬
‫وبالتايل‬ .‫�لال‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫فل�سطينيني‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫كيانني‬ ‫أمام‬� ‫نكون‬
‫فى‬ ‫رئي�سا‬ ‫دورا‬ ‫اجلغرافى‬ ‫الف�صل‬ ‫لعب‬
‫ثانية‬ ‫ؤال‬���‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ .‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تعميق‬
‫ومتي‬ ‫قادمة؟‬ ‫حرب‬ ‫اى‬ ‫من‬ ‫هدفها‬ ‫هو‬ ‫وما‬
‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستبقى‬ ‫�رب؟‬��‫حل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫تنتهى‬
‫حرب‬ ‫أى‬‫ل‬ ‫الرئي�س‬ ‫املحرك‬ ‫هى‬ ‫ال�سابقة‬
‫جميع‬ ‫فى‬ ‫ت�سمح‬ ‫لن‬ ‫إ�سرائيل‬�،‫غزة‬ ‫على‬
‫املقاومة‬ ‫�درات‬���‫ق‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�وال‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سلحة‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫ص‬�����‫حت‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
،‫إ�سرائيل‬� ‫�اء‬�‫ق‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ن‬��‫م‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫�ورة‬�‫ط‬��‫ت‬��‫م‬
‫الدائرة‬ ‫فى‬ ‫تقع‬ ‫�زة‬�‫غ‬ ‫ان‬ ‫معروفا‬ ‫وليكن‬
‫يبقى‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�ل‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�را‬�‫س‬���‫إ‬� ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫أ‬�
‫تقوي�ض‬‫منه‬‫والهدف‬،‫قائما‬‫احلرب‬‫خيار‬
‫حتت‬‫إبقائها‬�‫و‬،‫الع�سكرية‬‫املقاومة‬‫قدرات‬
‫مزيد‬ . ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ال�سيطرة‬
‫ومزيد‬ ،‫احل�صار‬ ‫من‬ ‫ومزيد‬ ،‫التدمري‬ ‫من‬
‫الو�صول‬ ‫هدفها‬ ‫وكان‬ ،‫تريد‬ ‫ماذا‬ ‫تعرف‬ ‫كانت‬ ‫غزة‬ ‫من‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫خرجت‬ ‫عندما‬ ،‫والف�صل‬ ‫إنق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫حما�س‬ ‫وباملقابل‬ .‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫يبقى‬ ‫احلرب‬ ‫وبالتاىل‬ , ‫الفل�سطينى‬ ‫إنق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬�
‫جار‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫تنتهى‬ ‫مل‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وان‬ ،‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫أ‬� ‫املقاومة‬ ‫وحركات‬
،‫احلرب‬ ‫ادبيات‬ ‫فى‬ ‫؟‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫واملقاومة‬ ‫حما�س‬ ‫تريدها‬ ‫حرب‬ ‫اى‬ ‫ؤال‬�‫وال�س‬ ،‫القادمة‬ ‫للحرب‬
‫إىل‬� ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫تلج‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫بعبارة‬ ،‫لل�سيا�سة‬ ‫إمتداد‬� ‫هى‬ ‫احلرب‬ ‫بل‬ ،‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫فى‬ ‫غاية‬ ‫لي�ست‬ ‫احلرب‬
‫واحلرب‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الو�سائل‬ ‫حتقيقها‬ ‫فى‬ ‫ف�شلت‬ ‫�سيا�سية‬ ‫اهدافا‬ ‫لتحقق‬ ‫واحلرب‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القوة‬
‫للحرب‬ ‫الذهاب‬ ‫ان‬ ‫إ�ستبعاد‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫احلرب‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫ال�سبب‬ ‫هى‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫وزادت‬ ،‫املعابر‬ ‫وفتح‬ ،‫احل�صار‬ ‫برفع‬ ‫منها‬ ‫اهدافها‬ ‫حددت‬ ‫حما�س،والتى‬ ‫حلركة‬ ‫خيارا‬ ‫كان‬ ‫أي�ضا‬�
‫فى‬ ‫جنحت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الرئي�سة‬ ‫أهدافها‬� ‫حتقيق‬ ‫فى‬ ‫ف�شلت‬ ‫إ�سرائيل‬�،‫احلرب‬ ‫إنتهت‬� . ‫ومطار‬ ‫ميناء‬ ‫إن�شاء‬�
‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫حتى‬ ‫ف�شلت‬ ‫قد‬ ‫احلرب‬ ‫أن‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫احلركة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أما‬�‫و‬ ،‫إنق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫تعميق‬
‫مقابل‬ ،‫�سنوات‬ ‫خلم�س‬ ‫هدنة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫ن�سمع‬ ‫كنا‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أهدافها‬� ‫حتقيق‬ ‫فى‬
‫ل�سكان‬‫أهميتهم‬�‫من‬‫الرغم‬‫وعلى‬‫واملطار‬‫امليناء‬‫مبو�ضوع‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫اما‬،‫املعابر‬‫وفتح‬،‫احل�صار‬‫رفع‬
‫بتحقيق‬‫وم�شروطة‬‫مرهونة‬‫إ�سرائيل‬�‫موافقة‬‫وهنا‬’‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫وا‬،‫ال�سيادة‬‫مظاهر‬‫من‬‫انها‬‫إال‬�،‫القطاع‬
‫الفل�سطينية‬ ‫الدولة‬ ‫فكرة‬ ‫من‬ ‫تتخل�ص‬ ‫وبالتاىل‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫حقيقة‬ ‫إنق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫جعل‬ ‫من‬ ‫الرئي�س‬ ‫هدفها‬
‫لوظيفة‬ ‫ال�سالح‬ ‫هذا‬ ‫حتويل‬ ‫تقدير‬ ‫أعلى‬� ‫على‬ ‫او‬ ‫املقاومة‬ ‫�سالح‬ ‫بنزع‬ ‫أي�ضا‬� ‫وم�شروطة‬ ،‫نهائي‬ ‫ب�شكل‬
‫عند‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫جديدة‬ ‫حرب‬ ‫�دالع‬�‫ن‬‫إ‬� ‫دون‬ ‫�سيحول‬ ‫ومطار‬ ‫ميناء‬ ‫إن�شاء‬� ‫ان‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالتفكري‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
‫الهدنة‬ ‫جتديد‬ ‫فى‬ ‫التفكري‬ ‫ميكن‬ ‫وعندها‬ ،‫للحرب‬ ‫حما�س‬ ‫تعود‬ ‫ان‬ ‫يعقل‬ ‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬
‫لهذه‬‫ذهبت‬‫إذا‬�‫حما�س‬‫حركة‬‫وباملقابل‬.‫أن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫طويلة‬‫ملدة‬‫بهدنة‬‫القبول‬‫ال�صعب‬‫فمن‬،‫تلقائي‬‫ب�شكل‬
،‫لالنق�سام‬‫تر�سيخا‬‫يعنى‬‫فهذا‬،‫الواحدة‬‫وال�سلطة‬‫الفل�سطيني‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫بعيدا‬‫اى‬‫املنطق‬‫بهذا‬‫الهدنة‬
،‫ال�سيناريو‬‫بهذا‬‫مرتبطا‬‫بات‬‫احلرب‬‫خيار‬‫وعليه‬.‫غزة‬‫فى‬‫امل�ستقلة‬‫الكينونة‬‫او‬‫الدولة‬‫لفكرة‬‫أكيدا‬�‫وت‬
‫تفكر‬ ‫كيف‬ ‫نعرف‬ ‫ان‬ ‫املهم‬ ‫لكن‬ ،‫خاطئة‬ ‫او‬ ‫�صائبة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫خا�صة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫جمرد‬ ‫هذه‬ .‫التفكري‬ ‫وهذا‬
‫والبناء‬ ‫االعمار‬ ‫خيار‬ ‫ويبقى‬ ،‫لغزة‬ ‫خيارا‬ ‫لي�ست‬ ‫احلرب‬ ‫النهاية‬ ‫فى‬ .‫احلرب‬ ‫نتفادى‬ ‫حتى‬ ‫إ�سرائيل‬�
. ‫املقاومة‬‫درجات‬‫أعلى‬�‫يعترب‬‫اخليار‬‫وهذا‬،‫غزة‬‫خيارات‬‫أهم‬�
‫السياسية‬ ‫العلوم‬ ‫بروفيسور‬
‫غزة‬ -‫االزهر‬ ‫بجامعة‬
‫ال�ضامن‬ ‫الثلث‬ ‫بني‬ ‫الق�سرية‬ ‫الزيجة‬ ‫آالت‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫الثورة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫هام‬ ‫جزء‬ ‫إىل‬� ‫يت�سرب‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫كبري‬ ‫قلق‬
‫تدفعها‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫ال�ضريبة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ،‫احلالية‬ ‫للمرحلة‬ ‫النداء‬ ‫حزب‬ ‫يقوده‬ ‫حكم‬ ‫يف‬ ‫رمزيا‬ ‫امل�شارك‬
‫من‬‫العديد‬‫عن‬‫ومداراتها‬‫�صمتها‬‫جراء‬)‫ال�ضامن‬‫الثلث‬‫على‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫(املتح�صلة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬
.‫التجاوزات‬
‫القطاعات‬‫من‬‫العديد‬‫يف‬‫والتوجهات‬‫ال�سيا�سات‬‫عن‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫من‬‫كبريا‬‫جزء‬‫�ستتحمل‬‫احلركة‬‫أن‬�‫ويقيننا‬
.‫واخلارجية‬‫االجتماعية‬‫وال�سيا�سة‬،‫واالقت�صاد‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫مثل‬،‫احل�سا�سة‬
‫أن�صاره‬� ّ‫أن‬‫ل‬ ‫التقدير‬ ‫يخطئ‬ ‫أنه‬�‫ف‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫باخل�سارة‬ ‫معني‬ ‫غري‬ ‫أنه‬� ‫يعتقد‬ ‫احلكم‬ ‫�شريك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫للمكت�سبات‬ ‫أمان‬� ‫�صمام‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ويطالبونه‬ ،‫احلكومية‬ ‫اخللطة‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫تواجده‬ ‫على‬ ‫يراهنون‬ ‫الذين‬
‫املحيط‬ ‫خيارات‬ ‫عن‬ ‫وا�ستقالله‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫القرار‬ ‫حترير‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫ومنها‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�صالح‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫أجندات‬�‫و‬ ‫املحاور‬ ‫و�سيا�سة‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجاذبات‬ ‫عن‬ ‫بيه‬ ‫أي‬�‫والن‬ ‫اخلارجي‬
‫ويراهن‬ ‫ي�سند‬ ‫مازال‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫النظام‬ ‫خيارات‬ ‫مع‬ ‫املطبعة‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعادة‬� ‫أهمها‬� ‫ح�سا�سة‬ ‫بق�ضايا‬ ‫املتعلقة‬
.‫�سيا�ساته‬‫تنفذ‬‫كانت‬‫والتي‬‫املنطقة‬‫يف‬‫املت�صاعد‬‫الثوري‬‫احلراك‬‫مبفعول‬ ‫اهتزت‬‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫على‬
‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القرارات‬ ‫وما‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫التوظيف‬ ‫خطر‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫اخلارجية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫إن‬�
‫مواقفها‬‫مترير‬‫تريد‬ ‫احلكومة‬‫داخل‬‫متجان�سة‬‫غري‬‫أطراف‬�‫رغبة‬‫يختزل‬‫مثال‬‫إال‬�‫وتركيا‬‫واليمن‬‫وليبيا‬‫�سوريا‬
‫الثورة‬‫بعد‬‫املتحررة‬‫الوطنية‬‫اخليارات‬‫وتهديد‬،‫االجندات‬‫هذه‬‫مع‬‫م�صلحيا‬‫واملتقاطعة‬‫إيديولوجيا‬�‫امللتب�سة‬
.‫املحاور‬‫�سيا�سة‬‫من‬
‫احل�ضري‬ ‫العمق‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫�ضرب‬ ‫والذي‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبا�شر‬ ‫التهديد‬ ‫إثر‬� ‫وعلى‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجال‬ ‫ففي‬
‫با�ستعادة‬‫يوم‬‫ذات‬‫حلمت‬‫التي‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬‫خالله‬‫من‬‫تهافتت‬‫الذي‬‫باردو‬‫حادثة‬‫يف‬‫للدولة‬‫�سيادة‬‫مقر‬‫با�ستهداف‬
"‫أمان‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مقولة‬ ‫توظيف‬ ‫من‬ ‫ت�ستفيد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫باجلهات‬ ‫والدفع‬ ‫للحريات‬ ‫اخلانقة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القب�ضة‬
‫النا�س‬ ‫حرية‬ ‫على‬ ‫واالعتداء‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القب�ضة‬ ‫لت�شديد‬ ‫ذريعة‬ ‫�سابقا‬ ‫تتخذها‬ ‫وكانت‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحاربة‬ ‫�شعارا‬
‫امل�سجدي‬ ‫اخلطاب‬ ‫إىل‬� ‫والعودة‬ .‫بالتطرف‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫املجتمعي‬ ‫التدين‬ ‫ظاهرة‬ ‫وا�ستهداف‬ ‫ال�شخ�صية‬
‫خالل‬‫من‬‫ال�شريعة‬‫كلية‬ ‫مناهج‬‫لتحديث‬‫ال�صريحة‬‫والدعوة‬‫آذان‬‫ل‬‫ل‬‫ال�صوتي‬‫التلوث‬‫يف‬‫يخو�ض‬‫الذي‬‫الر�سمي‬
‫آين‬�‫القر‬‫والريا�ض‬‫آنية‬�‫القر‬‫اجلمعيات‬‫على‬‫والت�ضييق‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫التعاليم‬‫مبناهج‬‫لها‬‫عالقة‬‫ال‬ ‫ثقافية‬‫أن�شطة‬�
‫منه‬ ‫ا�ستفاد‬ ‫الذي‬ ‫لال�ستقطاب‬ ‫للعودة‬ ‫التدين‬ ‫حتارب‬ ‫لكنها‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينابيع‬ ‫جتفيف‬ ‫بدعوى‬ ‫اخلريي‬ ‫والعمل‬
‫ال�شعبية‬‫احلا�ضنة‬‫وتو�سيع‬‫ال�شباب‬‫ا�ستقطاب‬‫ملزيد‬‫الدموية‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫للتنظيمات‬‫ذرائع‬‫وتوفري‬‫التكفرييون‬
‫دليل‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫تفعله‬ ‫وما‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعقيدة‬ ‫املعادي‬ ‫احلداثي‬ ‫اخلطاب‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫عرب‬ ،‫له‬
‫يف‬ ‫م�شروعها‬ ‫ا�ستن�ساخ‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫الثمانينات‬ ‫إىل‬� ‫حتن‬ ‫مازالت‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أر‬�‫للث‬ ‫امل�ستبطنة‬ ‫النخب‬ ‫أن‬� ‫على‬
.‫للدين‬‫املعادي‬‫العلماين‬‫اخلطاب‬‫وت�سويغ‬"‫فودة‬‫"فرج‬‫ا�ستدعاء‬‫مت‬‫عندما‬‫علي‬‫بن‬‫عهد‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫اخرتاق‬‫خرافة‬‫من‬‫التخويف‬‫عرب‬‫املمجوجة‬‫ا�سطوانتها‬‫إىل‬�‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستعادة‬‫أن‬�‫كما‬
‫تتعافى‬ ‫والتي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫معركتها‬ ‫يف‬ ‫إرباكها‬�‫و‬ ‫احلامية‬ ‫القوة‬ ‫إرباك‬�‫و‬ ‫املوازي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعملت‬ ‫بعينها‬ ‫تيارات‬ ‫ح�صريا‬ ‫منه‬ ‫وا�ستفادت‬ ‫عقود‬ ‫ثالثة‬ ‫طيلة‬ ‫نخرها‬ ‫الذي‬ ‫التوظيف‬ ‫من‬
‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫خ�صومه‬ ‫وت�صفية‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫ذراع‬ ‫كانت‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫متقدمة‬ ‫مواقع‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ‫التدين‬
‫�سيا�سي‬ ‫بخطاب‬ ‫اجلامعات‬ ‫اكت�ساح‬ ‫يف‬ ‫ل�صاحله‬ ‫أ�سبقية‬� ‫أخذ‬�‫و‬ ‫الثمانينات‬ ‫يف‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫تنازلوا‬ ‫الذين‬
‫تدافع‬‫التي‬‫الطالبية‬‫الهياكل‬‫وتهمي�ش‬‫أي‬�‫بالر‬‫واال�ستبداد‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫امل�ست�شري‬‫العنف‬‫حارب‬‫و�سطي‬‫ديني‬
‫إ�صالح‬� ‫الفتات‬ ‫حتت‬ ‫آنذاك‬� ‫ال�سلطة‬ ‫متررها‬ ‫التي‬ ‫الفوقية‬ ‫اخليارات‬ ‫ورف�ضها‬ ‫للنخبة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطالب‬ ‫عن‬
‫أ�س‬�‫ر‬ ‫فكانوا‬ ‫النوفمربي‬ ‫امل�شروع‬ ‫يف‬ ‫وا�ستيعابها‬ ‫القيادات‬ ‫وا�ستقطاب‬ ‫اجلامعة‬ ‫بع�سكرة‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫التعليم‬
.‫إداريا‬�‫و‬‫و�سيا�سيا‬‫أمنيا‬�‫احلربة‬
‫أن‬� ‫الفعلية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫متلك‬ ‫التي‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫ال�ضامن‬ ‫الثلث‬ ‫يلعب‬ ‫أن‬�‫إحلاح‬� ‫بكل‬ ‫اليوم‬ ‫املطلوب‬
‫املتبقية‬‫احلرية‬‫م�ساحة‬‫على‬‫الطوق‬‫وت�شديد‬‫للمجتمع‬‫الع�سكرة‬‫بعودة‬‫احلامل‬‫التيار‬‫جموح‬‫إىل‬�‫علنا‬‫تت�صدى‬
.‫يوم‬‫بعد‬‫يوما‬‫تنح�صر‬‫والتي‬‫جانفي‬14‫من‬
‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سطوة‬ ‫وعودة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫االنتهاكات‬ ‫يف‬ ‫متجليا‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫املبا�شر‬ ‫والتهديد‬
‫بيت‬‫إىل‬�‫إعادتها‬�‫و‬‫بالقوة‬‫عليها‬‫وال�سيطرة‬‫حرمتها‬‫وانتهاك‬‫الله‬‫ببيوت‬‫وامل�سا�س‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫غطاء‬‫حتت‬
‫والنفا�س‬ ‫احلي�ض‬ ‫خطاب‬ ‫وا�ستعادة‬ ‫احلداثة‬ ‫م�سميات‬ ‫حتت‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫وتوظيفها‬ ‫تدجينها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطاعة‬
.‫الو�ضوء‬‫ق�ض‬‫ونوا‬
‫حتت‬ ‫إ�سكاته‬�‫و‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫رمزية‬ ‫مب�شاركة‬ ‫ا�ستنزافه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫حقيقي‬ ‫ر�صيد‬ ‫اليوم‬ ‫ال�ضامن‬ ‫للثلث‬ ‫إن‬�
‫الطريق‬ ‫لتبقى‬ ‫املجل�س‬ ‫�سقف‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫ع�صماء‬ ‫بخطب‬ ‫تكتفي‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫ينبغي‬ ‫وال‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خماطر‬ ‫ذريعة‬
‫املرتب�صة‬ ‫للقوى‬ ‫ج�سورا‬ ‫ومتد‬ ،‫املتبقي‬ ‫الثوري‬ ‫النف�س‬ ‫على‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫عمليا‬ ‫تزحف‬ ‫قوى‬ ‫إىل‬� ‫�سالكة‬
‫للقوى‬ ‫الطريق‬ ‫ومتهيد‬ ،‫النا�شئة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫خيار‬ ‫على‬ ‫وااللتفاف‬ ‫اال�ستئ�صال‬ ‫م�شروع‬ ‫معركة‬ ‫وا�ستعادة‬
‫إحلاقها‬�‫ب‬‫الزمن‬‫ت�سابق‬‫بذلك‬‫وهي‬،‫العربي‬‫الربيع‬‫من‬‫واملتبقية‬‫ال�صامدة‬‫الفريدة‬‫بالتجربة‬‫املرتب�صة‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
‫الدموي‬ ‫وال�صراع‬ ‫باالحرتاب‬ ‫انهار‬ ‫الذي‬ ‫اليمني‬ ‫الليبي‬ ‫ال�سوري‬ ‫املثلث‬ ‫يف‬ ‫إ�سقاطها‬� ‫أو‬� ‫امل�صري‬ ‫بامل�شروع‬
.‫ال�سلطة‬‫على‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫ال‬ َ‫س‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ف‬ ِ‫ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ :ُ‫ة‬ َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬ َ‫الع‬ :‫نظر‬ ‫وجهة‬
*‫شراب‬ ‫ناجي‬ .‫د‬
‫احلرب؟‬‫ملاذا‬:‫غزة‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬282015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬
‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالن��ات‬‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الكرام‬‫قراءه��ا‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
:‫االلكرتوين‬‫الربيد‬‫عىل‬‫االعالنات‬‫خمتلف‬‫اجلريدة‬‫وتستقبل‬.‫جمانا‬‫املختلفة‬‫واخلدمات‬
elfejr2011@gmail.com
‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬
‫دة‬ّ‫جي‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫(صناديق‬ ‫النحل‬ ‫لرتبية‬ ‫مستعملة‬ ‫ات‬ ّ‫معد‬ ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫نحل‬ ّ‫بي‬‫مر‬
.94007007 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ ،)‫ا‬ ّ‫جد‬
‫عمل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫سنة‬ 53 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫كهل‬
.ّ‫هيم‬ ‫ال‬ ‫املكان‬ )‫واملعوقني‬ ‫ّني‬‫ن‬‫املس‬ ‫(رعاية‬
‫الرقم‬ ‫ع�لى‬ ‫االت��ص��ال‬ ‫ال��رج��اء‬ ‫األم���ر‬ ‫��ه‬ ّ‫��م‬‫هي‬ ‫مل��ن‬
.93715571
.‫مبدنني‬‫عمر‬‫بح�سي‬‫الريا�ضي‬‫امللعب‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:‫املرشوع‬
2014‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫أكرث‬�‫أو‬�2‫�صنف‬0‫ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬:‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)‫د‬60(‫�ستون‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬
:‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫�ا‬��‫م‬‫يو‬90‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬)6500( ‫�ة‬��‫ئ‬‫وخم�سما‬‫آالف‬�‫�ستة‬‫�دره‬��‫ق‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬‫ـ‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬
‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬
‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫اخراط‬‫�شهادة‬‫ـ‬
‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬
‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬‫ـ‬
‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مبلف‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تس��ليم‬‫مكان‬
‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫ماي‬12 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬
‫والن�صف‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬2015‫�اي‬��‫م‬12:) ‫علنية‬ ‫جلس��ة‬ ( ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫وم��كان‬ ‫تاري��خ‬
‫مدنني‬‫والية‬‫مبركز‬‫�صباحا‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫يوم‬300:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬
‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬‫أو‬� ‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫73/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫بمدنني‬‫عمر‬‫بحيس‬‫الريايض‬‫امللعب‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97 19 02 58
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
‫الريا�ضي‬‫�ب‬��‫ك‬‫املر‬‫تنوير‬‫�ال‬��‫غ‬‫أ�ش‬�‫إجناز‬�‫ب‬‫�ص‬���‫اخلا‬‫.ج‬‫/5102/م‬03‫�دد‬��‫ع‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ب‬��‫ل‬‫لط‬‫�ا‬��‫ع‬‫تب‬
‫املرخ�ص‬‫املقاولني‬‫مدنني‬‫وايل‬‫يعلم‬،2015‫أفريل‬�03 ‫بتاريخ‬‫الفجر‬‫بجريدة‬‫�ور‬��‫ش‬�‫واملن‬ ‫�س‬���‫بجرحي‬
‫اخت�صا�ص‬‫البناء‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬4‫ط‬‫عمومي‬‫تنوير‬‫اخت�صا�ص‬‫الطرقات‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫لهم‬
‫من‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫على‬‫�ول‬��‫ص‬�‫احل‬‫إمكانهم‬�‫ب‬‫أنه‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫أو‬�4‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬2‫ب‬ ‫�اء‬��‫ب‬‫كهر‬
‫ولي�س‬‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫دينارا‬)30(‫ثالثون‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫با�سم‬‫العرو�ض‬‫توجه‬.2015‫أفريل‬�03‫يوم‬‫املن�شور‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫مذكور‬‫هو‬‫مثلما‬‫دينار‬)100(‫مائة‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫أن‬�‫علما‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫لنف�س‬‫طبقا‬‫مدنني‬‫وايل‬‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬
‫مبركز‬‫تعقد‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬‫و�ستفتح‬‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫ماي‬05‫يوم‬‫هو‬
‫هو‬‫مثلما‬2015‫ماي‬10‫�س‬���‫ولي‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�اي‬��‫م‬ 05 ‫يوم‬‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬
.2015‫أفريل‬�03‫يوم‬‫املن�شور‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫مذكور‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫30/51/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫بجرحيس‬‫الريايض‬‫املركب‬‫تنوير‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫إعـــــــــــالن‬
Dans le cadre du programme PISEAU II, le Commissariat Régional au
Développement Agricole de Tataouine se propose de lancer pour la quatréme
fois un appel d'offre pour la création d’un forage d'eau de reconnaissance dans
le gouvernorat de Tataouine :
Forage " Henchir Mhahir " de 300 m dans la délégation BIR LAHMAR .
Les entreprises de forages hydrauliques ayant une carte professionnelle
(catégorie D ou plus), désirant participer peuvent se présenter au siège
du Commissariat Régional de Développement Agricole de Tataouine
(Arrondissement des ressources en eau) pour prendre connaissance et retirer le
dossier de l'appel d'offres .
Les offres doivent être envoyées par voie postale et recommandée ou rapide
poste au nom du Monsieur le Commissaire Régional au DéveloppementAgricole
de Tataouine – 	 Tataouine Ejadida 3263 Tataouine ou remises directement
contre décharge au bureau d'ordre central du CRDA de Tataouine au plus tard le
12 /05/ 2015 à 10 h .
Chaque offre doit contenir deux enveloppes intérieures séparées :
L'enveloppe 1 fermée, scellée et portant, le nom et les références du
soumissionnaire, doit contenir l'original du dossier technique marqué "original"
avec deux copies, et doit porter la mention "Dossier technique" et doit contenir
les pièces mentionnées au Titre "c" .
L'enveloppe 2 fermée, scellée et portant, le nom et les références du
soumissionnaire, doit contenir l'original de l’offre financière, marqué "original"
avec deux copies, et doit porter la mention "dossier financier" et doit contenir
les pièces mentionnées au Titre "c" .
L'ensemble des enveloppes intérieures sera contenu dans une enveloppe
extérieure qui doit être anonyme, sans en-tête, ni sigle ou cachet du
soumissionnaire, fermée et cachetée portant la mention "NE PAS OUVRIR
- Avis d’appel d'offres N°12 /2014 / PISEAU II (4éme Avis), Création d’un
forage d’eau dans le Gouvernorat de Tataouine".
L’enveloppe extérieure doit contenir en plus des enveloppes intérieures les
cautionnements provisoires et les documents administratifs (indiquées au titre
"a" de l'article 8 du CCAP du présent appel).
L'ouverture des plis se fera au siège du CRDA de Tataouine, en séance
publique le 12 /05/ 2015 à 11 h à la salle des reunions du CRDA Tataouine.
Toute offre parvenue après le délai sera rejetée.
MINISTERE DE L'AGRICULTURE
C.R.D.A TATAOUINE
Avis d'appel d'offres N° 12/ 2014
4ème Avis
Procédures simplifieés
Création D’ un Forages de Reconnaissances
dans le gouvernorat de Tataouine
‫النحل‬‫ات‬ّ‫معد‬‫بيع‬
‫ة‬ّ‫رياضي‬‫آالت‬‫تصليح‬
‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫سنوات‬ 3 ‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫اآلالت‬ ‫أنواع‬ ّ‫كل‬ ‫تصليح‬ ‫يف‬ ‫تقني‬
: ‫املوبايل‬ ‫رقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫القاعات‬ ‫أو‬ ‫اخلواص‬ ‫أو‬ ‫الشرّكات‬ ‫مع‬
.26271811
‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
‫املسنني‬ ‫رعاية‬ ‫يف‬
‫واملعوقني‬
‫جربة‬‫ال�سوق‬‫بحومة‬‫البلدي‬‫امللعب‬‫و�صيانة‬‫تهيئة‬:‫املرشوع‬
2014‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫والكهرباء‬‫املدنية‬‫الهند�سة‬‫أ�شغال‬�:01 ‫قسط‬
‫امللعب‬‫وتع�شيب‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:02 ‫قسط‬
:‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬:01 ‫قسط‬
‫اال�صطناعي‬‫الع�شب‬‫وتركيب‬‫و�ضع‬‫جمال‬‫يف‬‫اخلربة‬‫ذوي‬:02 ‫قسط‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)‫د‬70(‫�سبعون‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬
:‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫وخم�سمائة‬‫�ان‬��‫ف‬‫أل‬�‫و‬01‫�دد‬��‫ع‬‫�ط‬��‫س‬�‫للق‬‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬‫�ار‬��‫ن‬‫دي‬)3000( ‫آالف‬�‫�ة‬��‫ث‬‫ثال‬‫�دره‬��‫ق‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬‫ـ‬
‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫�وايل‬��‫مل‬‫ا‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫�دة‬��‫مل‬‫�صاحلني‬02‫ـــدد‬‫ع‬‫�ط‬��‫س‬�‫للق‬‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬‫�ار‬��‫ن‬‫دي‬)2500(
‫العرو�ض‬‫لقبول‬
‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬
‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫اخراط‬‫�شهادة‬‫ـ‬
‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬
‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬‫ـ‬
‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مبلف‬ ‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تس��ليم‬‫مكان‬
‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫ماي‬12 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬
‫مبركز‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015‫ماي‬12:)‫�ة‬��‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬(‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬
‫مدنني‬‫والية‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫ق�سط‬‫لكل‬‫يوم‬150:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬‫باعتماد‬‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬‫العرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫إعالن‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬-
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬
01‫عدد‬‫للق�سط‬‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬‫دينار‬)3000( ‫آالف‬�‫�ة‬��‫ث‬‫بثال‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫�ان‬��‫م‬‫ال�ض‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫ي�شت‬‫مل‬-
‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫�دة‬��‫مل‬‫�صاحلني‬02‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫�ار‬��‫ن‬‫دي‬)2500(‫�ة‬��‫ئ‬‫وخم�سما‬‫�ان‬��‫ف‬‫أل‬�‫و‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬
‫حميدة‬‫بن‬‫الدين‬‫�صالح‬‫الريا�ضي‬‫للمركب‬‫اخلارجي‬‫ال�سياج‬‫امتام‬‫و‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫الجناز‬: ‫امل�شروع‬
‫مدنني‬
2014 ‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫م�شاريع‬: ‫الربنامج‬
‫أو‬�1‫�صنف‬)0‫ب‬(‫اخت�صا�ص‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫البناء‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫أهيل‬�‫الت‬ : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخص��ة‬
.‫أكرث‬�
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬
.‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫05د‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)2.500,000(‫ألفان‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬
‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫�د‬��‫ي‬‫الرب‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫ماي‬11:‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
.‫م�ساءا‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫ماي‬11:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
.‫يوما‬)180(‫ثمانون‬‫و‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫و�صول‬‫�ة‬��‫ع‬‫و�سا‬‫تاريخ‬‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬
‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)2.500.000(‫�ان‬��‫ف‬‫أل‬�‫ب‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫ي�ش‬‫مل‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬
2015/04 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫92/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 06‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫جربة‬‫السوق‬‫بحومة‬‫البلدي‬‫امللعب‬‫وصيانة‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫اخلارجي‬‫السياج‬‫امتام‬‫و‬‫هتيئة‬‫اشغال‬‫النجاز‬
‫مدنني‬‫محيدة‬‫بن‬‫الدين‬‫صالح‬‫الريايض‬‫للمركب‬
‫الرتبية‬ ‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫على‬‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫�ة‬��‫ن‬‫وم�ضمو‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�،3263‫اجلديدة‬‫،تطاوين‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫املندوبية‬ :‫التايل‬‫�وان‬��‫ن‬‫الع‬
‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫با�سم‬‫�داع‬��‫ي‬‫إ‬�‫و�صل‬‫مقابل‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫�ة‬��‫ي‬‫املندوب‬‫�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫إىل‬�
.‫بتطاوين‬‫للرتبية‬
‫مدر�سي‬‫أثاث‬�‫ب‬‫للتزود‬‫�ي‬��‫ن‬‫وط‬2015/04‫عدد‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫العرو�ض‬‫�ل‬��‫م‬‫.حت‬
‫ظرفني‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تقدم‬ ."2015 ‫ل�سنة‬‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫لتجهيز‬
‫املن�صو�ص‬‫الوقتي‬‫وال�ضمان‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫جانب‬‫إىل‬�‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬‫للعر�ض‬‫أخر‬�‫و‬‫الفني‬‫للعر�ض‬‫�د‬��‫ح‬‫وا‬
‫العرو�ض‬‫ترد‬‫أن‬�‫اخلا�صة.يجب‬‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬)13( ‫�ر‬��‫ش‬�‫ع‬‫الثالث‬‫الف�صل‬‫يف‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬
:‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015/11/05 ‫�وم‬��‫ي‬‫�اه‬��‫ص‬�‫أق‬�‫أجل‬�‫يف‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫�ة‬��‫ي‬‫املندوب‬‫إىل‬�
.‫الظهر‬‫بعد‬‫الثالثة‬
.‫الوحيد‬‫املرجع‬‫بتطاوين‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعترب‬
‫مناذج‬‫يف‬‫�ة‬��‫م‬‫قائ‬‫جانب‬‫إيل‬�‫�ا‬��‫ه‬‫في‬‫�ارك‬��‫ش‬�‫امل‬‫�اط‬��‫س‬�‫أق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�ة‬��‫م‬‫قائ‬‫�دم‬��‫ق‬‫ي‬‫أن‬�‫�ض‬���‫عار‬‫كل‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ب‬��‫ج‬‫ي‬
4-3-2(‫عدد‬ ‫أق�ساط‬‫ل‬‫ل‬‫وبالن�سبة‬)6-1(‫عدد‬ ‫للق�سط‬ ‫بالن�سبة‬‫العار�ض‬‫قدمها‬‫التي‬‫التجهيزات‬
. ‫الفنية‬‫اخلا�صيات‬‫تقدمي‬)12-11-10-9-8-7-5-
‫ال�ساعة‬‫على‬2015/05/11‫�وم‬��‫ي‬‫علنية‬‫واحدة‬‫جل�سة‬‫يف‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫�ض‬���‫العرو‬‫فتح‬‫�م‬��‫ت‬‫.ي‬
. ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ، ‫دقيقة‬ 30 ‫و‬ 15
:‫التالية‬‫احلاالت‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫الفتح‬‫جلنة‬‫:تق�صي‬‫هامة‬‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬‫لتقدمي‬‫اجل‬‫اخر‬‫بعد‬‫امل�سلمة‬‫او‬‫الواردة‬‫العرو�ض‬-
‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫تت�ضمن‬‫مل‬‫التي‬‫العرو�ض‬-
‫�ة‬��‫ي‬‫التال‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫باملندوب‬ ‫�ال‬��‫ص‬�‫االت‬ ‫�ن‬��‫ك‬‫مي‬ ‫�ادات‬��‫ش‬�‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ي‬‫ملز‬
75870037-75870939
‫وجتهيز‬ ‫مدر�سي‬‫أثاث‬�‫ب‬‫للتزود‬‫وطني‬‫عرو�ض‬ ‫بطلب‬‫القيام‬‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫للرتبية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬
:‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫5102وذلك‬‫ل�سنة‬‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬‫اجلهوية‬‫�ة‬��‫ي‬‫املندوب‬‫مبقر‬‫االت�صال‬‫�ة‬��‫ك‬‫امل�شار‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫العار�ضني‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬
‫مايل‬‫خال�ص‬‫�ل‬��‫ص‬�‫بو‬‫اال�ستظهار‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ال�شروط‬‫�س‬���‫كرا‬‫و�سحب‬‫�ض‬���‫العرو‬‫بطلب‬‫�ة‬��‫ص‬�‫اخلا‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬
‫لدى‬‫ي�ستخل�ص‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫با�سم‬ ،‫لال�سرتجاع‬‫�ل‬��‫ب‬‫قا‬‫غري‬،‫دينارا‬‫�ون‬��‫س‬�‫خم‬‫�دره‬��‫ق‬
‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫القاب�ض‬‫بح�ساب‬‫مبا�شرة‬‫بالتنزيل‬‫أو‬�‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫املكلف‬‫املحت�سب‬‫العون‬
.17901000000026453492‫عدد‬‫تطاوين‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬302015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫�دا‬�‫ن‬‫روا‬ ‫"�شان‬ ‫قرعة‬ ‫�سحب‬ ‫عملية‬ ‫املا�ضي‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ت‬�‫مت‬
‫وو�ضعت‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫مقر‬ ‫يف‬" 2016
‫ليبيا‬ ‫منتخبي‬ ‫مع‬ ‫الثاين‬ ‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫القرعة‬
.‫إياب‬‫ل‬‫وا‬‫الذهاب‬‫مباريات‬‫بنظام‬‫واملغرب‬
‫وتون�س‬‫ليبيا‬:‫جوان‬21/20/19‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلولة‬
2015‫جويلية‬15‫يوم‬‫وليبيا‬‫املغرب‬:‫الثانية‬‫املباراة‬
15/ 14 ‫املغرب‬ ‫ت�ست�ضيف‬ ‫تون�س‬ :‫والرابعة‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلولة‬
‫أوت‬�16/
‫أوت‬�30/29/28‫وتون�س‬‫املغرب‬‫ثم‬
‫وال�ساد�سة‬‫اخلام�سة‬‫اجلولة‬
‫أكتوبر‬�18/17/16‫وليبيا‬‫تون�س‬
‫أكتوبر‬�25/24/23‫واملغرب‬‫ليبيا‬
.‫ال�شان‬‫نهائيات‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫أهالن‬�‫يت‬‫جمموعة‬ ‫كل‬‫من‬‫منتخبني‬‫أن‬�‫يذكر‬
‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫تنظيم‬ ‫حق‬ ‫الغابون‬ ‫منتخب‬ ‫نال‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫االحتاد‬ ‫اختاره‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫غينيا‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬ 2012 ‫ل�سنة‬
‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ال�ست�ضافة‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وغانا‬ ‫اجلزائر‬ ‫مع‬ ‫�شديد‬ ‫تناف�س‬ ‫اثر‬ 2017 ‫�سنة‬
‫جاهزية‬ ‫الن‬ ‫حياتو‬ ‫عي�سى‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫اعتباطية‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫م‬
‫مرة‬ ‫اال‬ "‫ـ"كان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظم‬ ‫مل‬ ‫الغربية‬ ‫جارتنا‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫اجلزائر‬ ‫جاهزية‬ ‫ت�ضاهي‬ ‫ال‬ ‫الغابون‬
.‫�سنة‬‫وع�شرين‬‫اخلم�سة‬‫عن‬‫يقارب‬‫ما‬‫قبل‬‫وحيدة‬
‫الغابون‬‫�ستحت�ضنها‬‫التي‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫ك‬‫ت�صفيات‬‫قرعة‬‫ام�س‬‫أول‬�‫دارت‬‫وقد‬
:‫التالية‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫أ�سفرت‬�‫و‬ 2017
‫جيبوتي‬-‫ليبرييا‬-‫الطوغو‬-‫تون�س‬:‫االوىل‬‫املجموعة‬
‫مدغ�شقر‬-‫الو�سطى‬‫افريقيا‬-‫اجنوال‬-‫الدميقراطية‬‫الكونغو‬:‫الثانية‬‫املجموعة‬
‫ال�سودان‬‫جنوب‬-‫بنني‬-‫اال�ستوائية‬‫غينيا‬-‫:مايل‬‫الثالثة‬‫املجموعة‬
‫القمر‬‫جزر‬-‫بوت�سوانا‬-‫اوغندا‬-‫فا�سو‬‫:بوركينا‬‫الرابعة‬‫املجموعة‬
‫بي�ساو‬‫غينيا‬-‫كينيا‬-‫الكونغو‬-‫:زامبيا‬‫اخلام�سة‬‫املجموعة‬
‫�ساوتومي‬-‫ليبيا‬-‫املغرب‬-‫االخ�ضر‬‫:الرا�س‬‫ال�ساد�سة‬‫املجموعة‬
 ‫ت�شاد‬-‫تنزانيا‬-‫م�صر‬-‫:نيجرييا‬‫ال�سابعة‬‫املجموعة‬
‫موري�شيو�س‬-‫رواندا‬-‫موزمبيق‬-‫:غانا‬‫الثامنة‬‫املجموعة‬
‫اجلابون‬-‫�سرياليون‬-‫ال�سودان‬-‫ديفوار‬‫:كوت‬‫التا�سعة‬‫املجموعة‬
‫ال�سي�شال‬-‫لي�سوتو‬-‫اثيوبيا‬-‫:اجلزائر‬‫العا�شرة‬‫املجموعة‬
‫بوروندي‬-‫ناميبيا‬-‫نيجر‬-‫:ال�سنغال‬‫ع�شر‬‫احلادية‬‫املجموعة‬
‫�سوازيالند‬-‫زميبابوي‬-‫ماالوي‬-‫:غينيا‬‫ع�شر‬‫الثانية‬‫املجموعة‬
‫موريتانيا‬–‫غامبيا‬-‫افريقيا‬‫جنوب‬-‫:الكامريون‬‫ع�شر‬‫الثالثة‬‫املجموعة‬
 :‫الت�صفيات‬‫يف‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫مقابالت‬‫برنامج‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬
	 
‫املقبل‬‫جوان‬14‫أو‬�13‫أو‬�12‫ايام‬‫جيبوتي‬‫ تون�س‬
‫�سبتمرب‬6‫و5و‬4‫أيام‬� ‫وتون�س‬‫ليبرييا‬
2016‫مار�س‬25‫و‬24‫و‬23‫ايام‬‫والطوغو‬‫تون�س‬
2016 ‫مار�س‬29‫و‬28‫و‬27‫و‬26‫ايام‬‫احد‬‫تون�س‬‫و‬‫الطوغو‬
2016 ‫جويلية‬5‫و‬4‫و‬3‫ايام‬‫وتون�س‬‫جيبوتي‬
2016‫�سبتمرب‬4‫2و3و‬‫بتون�س‬‫وليربيا‬‫تون�س‬
‫عربية‬‫جمموعة‬‫يف‬‫تونس‬
‫برامج‬ ‫وتقدمي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫لواقع‬ ‫ت�شخي�صية‬ ‫دورية‬ ‫�سنوية‬ ‫درا�سة‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫�سينتظم‬
،‫بالتيني‬ ‫مي�شال‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫ورئي�س‬ ،‫بالتار‬ ‫جوزاف‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يح�ضر‬ ‫أن‬� ‫وينتظر‬ .‫لتطويرها‬ ‫عمل‬
.‫آ�س،يوية‬‫ل‬‫وا‬‫والعربية‬‫العاملية‬‫الريا�ضية‬‫ال�شخ�صيات‬‫وعديد‬،‫حياتو‬‫عي�سى‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫ورئي�س‬
‫�شكري‬ ‫التون�سي‬ ‫الثالثي‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫ال�سابقني‬ ‫العرب‬ ‫جنوم‬ ‫مبنتخب‬ ‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫قدماء‬ ‫جتمع‬ ‫مباراة‬ ‫�ستدور‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هام�ش‬ ‫وعلى‬
.‫بية‬‫وزبري‬‫الطرابل�سي‬‫وحامت‬‫الواعر‬
‫صفوف‬‫زون‬ّ‫ز‬‫يع‬‫ة‬ّ‫وبي‬‫والطرابليس‬‫الواعر‬
‫مدريد‬‫ريال‬‫قدماء‬‫ضد‬‫العرب‬‫نجوم‬‫منتخب‬
‫الفرنيس‬‫بالدوري‬‫أفارقة‬10‫أفضل‬‫ضمن‬‫النور‬‫وعبد‬‫اخلزري‬
‫مرشحان‬‫شباح‬‫ومنى‬‫امللويل‬‫أسامة‬
2014‫لسنة‬‫عريب‬‫ريايض‬‫أفضل‬‫جلائزة‬
‫أف�ضل‬�‫لقب‬‫على‬‫املراهنة‬‫ل�سباق‬‫النهائي‬‫للجدول‬‫املر�شحني‬‫قائمة‬‫عن‬‫الريا�ضية‬‫لل�صحافة‬‫العربي‬‫االحتاد‬‫ك�شف‬
‫ال�سباح‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫باال�ستفتاء‬ ‫للفوز‬ ‫املر�شحني‬ ‫قائمة‬ ‫و�ضمت‬ ،2014 ‫لعام‬ ‫عربية‬ ‫ريا�ضية‬ ‫أف�ضل‬�‫و‬ ‫عربي‬ ‫ريا�ضي‬
.)‫ريا�ضية‬‫أف�ضل‬�‫(م�سابقة‬‫�شباح‬‫منى‬‫اليد‬‫كرة‬‫والعبة‬)‫ريا�ضي‬‫أف�ضل‬�‫(م�سابقة‬‫امللويل‬‫أ�سامة‬�‫التون�سي‬
‫5102 بح�ضور‬ "‫"افروبا�سكات‬ ‫ال�سلة‬ ‫لكرة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطولة‬ ‫قرعة‬ ‫�سحب‬ ‫بتون�س‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ‫مت‬
‫العام‬ ‫الكنفيدرالية والكاتب‬ ‫رئي�س‬ ‫مقدمتهم‬ ‫يف‬ ‫للعبة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫بارزة‬ ‫ريا�ضية‬ ‫�شخ�صيات‬
‫مهما؛‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫احت�ضان‬ ‫على‬ ‫لتون�س‬ ‫�شكره‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫حر�ص‬ ‫الذي‬ ‫بيل‬ ‫الفون�سو‬ ‫االيفواري‬
.2016‫ريو‬‫أوملبياد‬�‫إىل‬�‫أهل‬�‫�سيت‬‫بلقبه‬‫املتوج‬‫أن‬‫ل‬
‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫�سفراء‬ ‫وبع�ض‬ ،‫اللومي‬ ‫�سلمى‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫ووز‬ ،‫�ضياء‬ ‫بن‬ ‫الريا�ضة ماهر‬ ‫وزير‬ ‫ح�ضر القرعة‬ ‫كما‬
.‫القادم‬‫أوت‬�30‫إىل‬�19‫من‬‫تون�س‬‫�ستحت�ضنها‬‫التي‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫يف‬‫�ست�شارك‬
‫أخرى‬�‫مرة‬‫ؤكد‬�‫ولت‬،‫القاري‬‫املوعد‬‫هذا‬‫إجناح‬‫ل‬‫و�سعها‬‫يف‬‫ما‬‫كل‬‫�ستبذل‬‫تون�س‬‫أن‬�‫�ضياء‬‫بن‬‫ماهر‬‫وزير الريا�ضة‬‫أكد‬�‫و‬
‫يجعل‬ ‫التظاهرات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬� ‫فقد‬ ،‫اللومي‬ ‫�سلمى‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزيرة‬ ‫أما‬� ،‫التنظيم‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫جناحها‬
.‫باردو‬‫متحف‬‫�ضربت‬‫التي‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العملية‬‫بعد‬‫رجليها‬‫على‬‫جمددا‬‫تقف‬‫تون�س‬
‫جنحوا‬‫منتخبا‬11‫و‬)‫اللقب‬‫(حامل‬‫انغوال‬‫ـ‬)‫املنظم‬‫(البلد‬‫تون�س‬:28‫ن�سختها‬‫يف‬‫بلدا‬16 ‫البطولة‬‫هذه‬‫يف‬‫و�سي�شارك‬
‫ـ‬ ‫املوزمبيق‬ ‫ـ‬ ‫أوغندا‬� ‫ـ‬ ‫م�صر‬ ‫ـ‬ ‫الغابون‬ ‫الكامريون ـ‬ ‫ـ‬ ‫نيجرييا‬ ‫ـ‬ ‫ديفوار‬ ‫الكوت‬ ‫ـ‬ ‫مايل‬ ‫ـ‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫ـ‬ ‫املغرب‬ :‫الت�صفيات‬ ‫يف‬
‫من‬‫القادم‬‫ماي‬9‫يوم‬‫اختيارها‬‫�سيقع‬‫ منتخبات‬‫لثالثة‬‫دعوة‬‫بطاقات‬3‫متنح‬‫أن‬�‫بعد‬‫امل�شاركني‬‫ن�صاب‬‫و�سيكتمل‬،‫زمبابوي‬
.‫كوناكري‬‫وغينيا‬‫رواندا‬‫ـ‬‫الكونغو‬‫ ـ‬‫فا�سو‬‫بوركينا‬‫ـ‬‫افريقيا‬‫جنوب‬‫ـ‬‫اجلزائر‬‫ـ‬‫ال�سينغال‬:‫الدول‬‫هذه‬‫منتخبات‬‫بني‬
:‫التالية‬‫املجموعات‬‫القرعة‬‫عملية‬‫أفرزت‬�‫وقد‬
1‫رقم‬‫الدعوة‬‫�صاحب‬‫ـ‬‫ا‬‫نيجريي‬‫ـ‬‫اوغندا‬‫ـ‬‫تون�س‬:‫أويل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬
‫املغرب‬‫ـ‬2‫رقم‬‫الدعوة‬‫�صاحب‬‫ـ‬‫املوزمبيق‬‫ـ‬‫أنغوال‬�:‫الثانية‬‫املجموعة‬
‫الكامرون‬‫ـ‬‫مايل‬‫ـ‬‫الغابون‬‫ـ‬‫م�صر‬:‫الثالثة‬‫املجموعة‬
.‫زمبابوي‬‫ـ‬3‫رقم‬‫الدعوة‬‫�صاحب‬‫ـ‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫الر‬‫ـ‬‫ديفوار‬‫الكوت‬:‫الرابعة‬‫املجموعة‬
.1987‫و‬1965‫دورتي‬‫بعد‬‫الثالثة‬‫للمرة‬‫ال�سلة‬‫كرة‬‫يف‬‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫البطولة‬‫حتت�ضن‬‫تون�س‬‫أن‬�‫يذكر‬
‫القادم‬ ‫أوت‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫حتتضنها‬
‫السلة‬‫لكرة‬‫إفريقيا‬‫أمم‬‫بطولة‬‫يف‬‫متوازنة‬‫قرعة‬
‫التحليل‬‫من‬‫القايد‬‫الشاديل‬‫إقصاء‬
‫والنجم‬‫اإلفريقي‬‫مقابلة‬‫شوطي‬‫بني‬
‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫يف‬‫اعضاء‬‫من‬‫بتدخل‬
:2016‫برواندا‬‫املحليني‬‫لالعبني‬‫إفريقيا‬‫كأس‬‫قرعة‬
:"‫فوتبول‬ ‫"فرانس‬ ‫جملة‬ ‫حسب‬
‫قائمة‬ "‫فوتبول‬ ‫"فران�س‬ ‫جملة‬ ‫�ارت‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬
‫الفرن�سي‬ ‫الدوري‬ ‫يف‬ ‫أفارقة‬� ‫العبني‬ 10 ‫أف�ضل‬�
‫القائمة‬‫و�ضمت‬،‫احلايل‬‫املو�سم‬‫خالل‬‫القدم‬‫لكرة‬
‫اخلزري‬ ‫هما‬ ‫تون�سيان‬ ‫منهم‬ ،‫عرب‬ ‫العبني‬ ‫ثالثة‬
،‫كامريونيني‬ ‫والعبني‬ ،‫وجزائري‬ ،‫النور‬ ‫وعبد‬
‫وكوت‬ ‫موزمبيق‬ ‫من‬ ‫والعب‬ ،‫غانا‬ ‫من‬ ‫ومثلهما‬
.‫وال�سنغال‬‫ديفوار‬
‫عن‬ ‫تقريرها‬ ‫يف‬ "‫فوتبول‬ ‫"فران�س‬ ‫أكدت‬�‫و‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أن‬� "1 ‫"الليغ‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫أفارقة‬� ‫جنوم‬ 10 ‫أف�ضل‬�
‫خالل‬‫الفارق‬‫�صناعة‬‫من‬‫متكنوا‬‫الع�شرة‬‫النجوم‬
.‫الفرن�سي‬‫الدوري‬‫من‬‫ال�سابقة‬31‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫اجلوالت‬
‫املراكز‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫�ون‬�‫ب‬��‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ي‬��‫ف‬‫و‬
‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫النجوم‬ ‫أف�ضل‬� ‫بقائمة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرة‬
:"‫فوتبول‬‫"فران�س‬‫جملة‬‫ترتيب‬‫ح�سب‬1‫بالليج‬
.‫هدفني‬ ‫و�صنع‬ ،‫أهداف‬� 7 ‫�سجل‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫مار�سيليا‬ ‫مهاجم‬ ،‫�سنة‬ 25 ،‫أيو‬� ‫أندريه‬� ‫الغاين‬ - 1
.‫أهداف‬� 4 ‫و�صنع‬ ،‫أهداف‬� 8 ‫�سجل‬ ،‫بوردو‬ ‫و�سط‬ ‫العب‬ ،‫�سنة‬ 24 ،‫اخلزري‬ ‫وهبي‬ ‫التون�سي‬ - 2
.‫هدفني‬ ‫و�صنع‬ ‫أهداف‬� 10 ‫�سجل‬ ،‫ايتيان‬ ‫�سانت‬ ‫و�سط‬ ‫العب‬ ،‫�سنة‬ 25 ،‫جاردل‬ ‫آالن‬� ‫ماك�س‬ ‫االيفواري‬ - 3
.‫أهداف‬� 5 ‫و�صنع‬ ‫أهداف‬� 9 ‫�سجل‬ ،‫لوريان‬ ‫مهاجم‬ ،‫�سنة‬ 23 ،‫ايو‬ ‫جوردان‬ ‫الغاين‬ - 4
.‫دفاعيا‬ ‫حائطا‬ ‫ويعد‬ ،‫هدفا‬ ‫�سجل‬ ،‫بوردو‬ ‫مدافع‬ ‫�سنة‬ 28 ‫�سان‬ ‫المني‬ ‫ال�سنغايل‬ - 5
.‫حقيقي‬ ‫مراقبة‬ ‫برج‬ ،‫موناكو‬ ‫مدافع‬ ،‫�سنة‬ 25 ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أمين‬� ‫التون�سي‬ - 6
.‫هدفني‬ ‫�سجل‬ ،‫مار�سيليا‬ ‫مدافع‬ ،‫�سنة‬ 25 ،‫نكولو‬ ‫نيكوال�س‬ ‫الكامريوين‬ - 7
5 ‫و�صنع‬ ‫أهداف‬� 4 ‫�سجل‬ ،‫ليون‬ ‫مهاجم‬ ،‫�سنة‬ 21 ،‫جني‬ ‫موا‬ ‫كلينتون‬ ‫الكامريوين‬ - 8
.‫أهداف‬�
‫و�صنع‬ ،‫أهداف‬� 4 ‫�سجل‬ ،‫رمي�س‬ ‫�ستاد‬ ‫مدافع‬ ،‫�سنة‬ 23 ،‫ماندي‬ ‫عي�سى‬ ‫اجلزائري‬ - 9
.‫هدفني‬
.‫أهداف‬� 4 ‫�سجل‬ ،‫رين‬ ‫مدافع‬ ،‫�سنة‬ 27 ،‫ميك�سري‬ ‫ املوزمبيقي‬ - 10
‫"النيجريي‬:‫الالعبني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫أ�سماء‬�‫إدراج‬�‫أي�ضا‬�‫ميكن‬‫أنه‬�‫الفرن�سية‬‫املجلة‬‫وذكرت‬
،)‫(رمي�س‬ ‫اونياجنو‬ ‫برن�س‬ ‫والكونغويل‬ ،)‫ليل‬ ‫مرمى‬ ‫(حار�س‬ ‫إنياما‬� ‫فين�سنت‬
3 ‫و�صنع‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� 5 ‫�سجل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ )‫(با�ستيا‬ ‫بودبوز‬ ‫ريا�ض‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫وا‬
)‫(موناكو‬ ‫�ضرار‬ ‫نبيل‬ ‫واملغربي‬ ،‫احلا�سمة‬ ‫متريراته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أهداف‬�
)‫(لن�س‬ ‫توزغار‬ ‫يوان‬ ‫والتون�سي‬ ،‫مثلهما‬ ‫و�صنع‬ ‫هدفني‬ ‫�سجل‬ ‫الذي‬
‫�سجل‬‫الذي‬)‫(نانت‬‫باموي‬‫يا�سني‬‫واملغربي‬،‫أهداف‬�7‫�سجل‬‫الذي‬
.‫احلا�سمة‬ ‫بتمريراته‬ ‫أهداف‬� 3 ‫و�صنع‬ ‫أهداف‬� 4
2017 ‫اإلفريقية‬ ‫األمم‬ ‫كأس‬ ‫تصفيات‬
‫اخلزري‬
‫النور‬ ‫عبد‬
‫نادي‬‫لقاء‬‫قضية‬‫يف‬‫البت‬‫تأجيل‬
‫الساحيل‬‫والنجم‬‫األنف‬‫محام‬
‫يف‬‫التونسية‬‫النوادي‬‫برنامج‬
‫لألندية‬‫اإلفريقيتني‬‫املسابقتني‬
‫اخلا�ص‬ ‫اجتماعها‬ ‫عقب‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التابعة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫جلنة‬
‫حلمام‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النادي‬ ‫مباراة‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬
‫قررت‬ ،‫أمني‬� ‫بقرار‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫جتر‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫والنجم‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬
‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫باحلكم‬ ‫الت�صريح‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫امللفني‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫بعد‬
​.‫امللف‬‫على‬‫طغت‬‫التي‬‫للت�شعبات‬‫نظرا‬‫القادمة؛‬
،‫املا�ضي‬‫الدور‬‫جتاوز‬‫يف‬‫التون�سية‬‫النوادي‬‫جميع‬‫جنحت‬‫أن‬�‫بعد‬
‫ال�صفاق�سي‬ ‫والنادي‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫ الرتجي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يخو�ض‬
‫النهائي‬ ‫الثمن‬ ‫أدوار‬� ‫ذهاب‬ ‫غمار‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنادي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫والنجم‬
.‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫ورابطة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫ملناف�سات‬
:‫املقابالت‬‫برنامج‬‫يلي‬‫وفيما‬
‫النادي‬ ‫بني‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اليد‬ ‫�رة‬�‫ك‬ ‫مقابلة‬ ‫متابعو‬ ‫أ‬�‫تفاج‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫على‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫والنجم‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫لعمل‬ ‫انتقاده‬ ‫ب�سبب‬ ‫املباراة‬ ‫�شوطي‬ ‫بني‬ ‫القايد‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫املحلل‬ ‫إق�صاء‬�‫ب‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنادي‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلار�س‬ ‫كتب‬ ‫وقد‬ ،‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬
‫يف‬ ‫خطرية‬ ‫'�سابقة‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ''‫ك‬‫'الفاي�سبو‬' ‫على‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬
‫اليد‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بع�ض‬ ‫أبطالها‬� ،‫التون�سي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الريا�ضة‬
‫احلايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ‫أيا‬�‫ر‬ ‫إبدائي‬� ‫فبمجرد‬ ،‫التون�سية‬ ‫التلفزة‬ ‫ؤولو‬�‫وم�س‬
‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ‫املدرب‬ ‫اختيار‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫القائم‬ ‫واجلدل‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬
‫من‬ ‫أع�ضاء‬� 3 ‫يتدخل‬ ،‫والنجم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملباراة‬ ‫حتليلي‬ ‫أثناء‬� ‫الفنية‬
‫عن‬ ‫�ادي‬�‫ع‬��‫ب‬‫إ‬� ‫التلفزة‬ ‫مدير‬ ‫من‬ ‫ويطلبون‬ ،‫نقدي‬ ‫يعجبهم‬ ‫مل‬ ‫اجلامعة‬
‫املو�ضوع‬‫يف‬‫اخلو�ض‬‫عدم‬‫مني‬‫طلبوا‬‫أن‬�‫بعد‬‫الثاين‬‫ال�شوط‬‫يف‬‫التعليق‬
‫حرية‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ،‫حدث‬ ‫ما‬ ‫أ�ستوعب‬� ‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫بهدوء‬ ‫وان�سحبت‬ ،‫أوال‬�
‫أمر‬�‫ب‬‫عمومي‬‫مرفق‬‫مدير‬‫أمتر‬�‫ي‬‫وكيف‬‫الثورة؟‬‫من‬‫هم‬‫أين‬�‫يتكلمون؟‬‫أي‬�‫ر‬
."‫بالله‬‫إال‬�‫قوة‬‫وال‬‫حول‬‫ال‬‫جامعي؟‬‫ع�ضو‬
‫خطرية‬ ‫سابقة‬ ‫يف‬
:‫اإلفريقية‬‫األبطال‬‫رابطة‬
‫املريخ‬ ‫�ضد‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬
‫ال�سوداين‬
‫مولدية‬‫�ضد‬‫ال�صفاق�سي‬‫الريا�ضي‬‫النادي‬
‫اجلزائري‬‫العلمة‬
‫يوم‬ ‫تون�س‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫املقابلتان‬ ‫و�ستدور‬
‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� ،2015 ‫أفريل‬� 19 ‫أو‬� 18 ‫أو‬� 17
.2015‫ماي‬3‫أو‬�2‫أو‬�1‫يوم‬‫ف�سيكون‬
:‫اإلفريقي‬‫االحتاد‬‫كأس‬
‫�شلف‬ ‫�ي‬��‫ب‬���‫مل‬‫أو‬� ‫�د‬�‫ض‬��� ‫�ي‬��‫ق‬���‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬
‫اجلزائري‬
‫التانزاين‬‫افريكان‬‫يانغ‬‫�ضد‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬
‫أما‬� ،2015 ‫أفريل‬� 19‫و‬ 17 ‫بني‬ ‫الذهاب‬ ‫مقابلتا‬ ‫وتدور‬
.2015‫ماي‬3‫أو‬�2‫أو‬�1‫يوم‬‫تون�س‬‫يف‬‫ف�سيكون‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬
‫أخرى‬‫مرة‬‫العرب‬‫يظلم‬"‫الـ"كاف‬
"2017‫"كان‬‫تنظيم‬‫حق‬‫ويمنح‬
‫سهلة‬‫جمموعة‬‫يف‬‫ومنتخبنا‬‫للغابون‬
2015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫والعربية‬‫الرببرية‬‫للخيول‬‫وسباق‬‫فرجوية‬‫عروض‬
2015‫افريل‬09‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫من‬‫بداية‬‫قف�صة‬‫مبدينة‬‫انتظم‬
‫تنظمه‬ ‫الذي‬ ،‫والرتاث‬ ‫للفرو�سية‬ ‫قف�صة‬ ‫ملهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬
‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الرتاث‬ ‫و‬ ‫للفرو�سية‬ ‫قف�صة‬ ‫جمعية‬
‫افريل‬12‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫املهرجان‬‫ويتوا�صل‬،‫بقف�صة‬‫للثقافة‬
.2015
‫التنموية‬ ‫والرتاثية‬ ‫الثقافية‬ ‫التظاهرات‬ ‫من‬ ‫املهرجان‬ ‫يعد‬
،‫تقاليدها‬ ‫و‬ ‫عاداتها‬ ‫و‬ ‫برتاثها‬ ‫الرثية‬ ‫اجلهة‬ ‫ت�شهدها‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬
‫عرو�ض‬ ،‫م�سابقات‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫حيث‬ ‫بتنوعها‬ ‫الربجمة‬ ‫متيزت‬ ‫كما‬
.‫فرو�سية‬‫ألعاب‬�‫و‬‫فلكلورية‬‫فرجوية‬
‫فلكلوري‬‫فرجوي‬‫با�ستعرا�ض‬‫أفريل‬�09‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫افتتحت‬
‫ما‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ،‫القمودي‬ ‫حممد‬ ‫ملعب‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫املدينة‬ ‫�شوارع‬ ‫يجيب‬
‫فنون‬‫فرق‬،‫املحفل‬‫غرار‬‫على‬‫و�شعبي‬‫فني‬‫تراث‬‫من‬‫اجلهة‬‫به‬‫تتميز‬
‫ب�ساحة‬ ‫تراثي‬ ‫فرجوي‬ ‫عر�ض‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ،‫فرو�سية‬ ‫ألعاب‬� ،‫�شعبية‬
‫ال�شعبي‬ ‫الفنان‬ ‫مب�شاركة‬ ‫أفريل‬� 09 ‫ال�شهداء‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬‫ل‬ ‫الفنون‬
‫وعلي‬ ‫بالهامل‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ه‬‫�را‬�‫ب‬‫إ‬� ‫وال�شاعرين‬ ‫القف�صي‬ ‫اخلام�س‬ ‫حممد‬
‫املهرجان‬ ‫ب�ساحة‬ ‫فينتظم‬ ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫اما‬ ،‫م�سعود‬
‫ألعاب‬� ‫يف‬ ‫تكوينية‬ ‫دورة‬ ‫تليها‬ ‫والعربية‬ ‫الرببرية‬ ‫اخليول‬ ‫�سباق‬
‫امل�شرتك‬ ‫املهني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫هيئة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫التقليدية‬ ‫الفرو�سية‬
‫أرنب‬‫ل‬‫ا‬‫�صيد‬‫عر�ض‬‫تنظيم‬‫�سيقع‬‫،كما‬‫التقليدية‬‫والفرو�سية‬‫للجواد‬
."‫القف�صي‬‫"التليلي‬‫ال�شعبي‬‫الفنان‬‫مع‬‫وعر�ض‬‫فرو�سية‬‫ألعاب‬�‫و‬
‫ليكون‬ 2015 ‫أفريل‬� 11 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫هذه‬ ‫تتوا�صل‬
‫على‬ ‫وفرجوية‬ ‫فنية‬ ‫أن�شطة‬� ‫�دة‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫موعد‬ ‫املهرجان‬ ‫ل�ضيوف‬
‫املداوري‬ ‫عر�ض‬ ،‫املهاري‬ ‫�سباق‬ ،‫واخليول‬ ‫أفرا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫معر�ض‬ ‫غرار‬
‫فرو�سية‬ ‫ألعاب‬�‫و‬ ‫الزواحف‬ ‫تروي�ض‬ ‫عر�ض‬ ،‫باجلرار‬ ‫الرق�ص‬ ‫مع‬
‫أفريل‬� 12 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫ليختتم‬ ،‫ال�شعبي‬ ‫ال�شعر‬ ‫�سهرة‬ ‫تتخللها‬
‫احلكام‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�داو‬�‫مل‬‫وا‬ ‫الفرو�سية‬ ‫مباراطون‬
.‫والبياطرة‬
‫والتراث‬ ‫للفروسية‬ ‫قفصة‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬
‫؟‬ ‫القراء‬ ‫جلمهور‬ ‫تقديمك‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫التي‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫خلدوين‬ ‫ل�شركة‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫مدير‬ ‫رئي�س‬ ‫النقازي‬ ‫عمر‬
‫اجناز‬ ‫يف‬ ‫م�ساهمات‬ ‫يل‬ ‫كانت‬ ‫آم‬� ‫آف‬� ‫�صربة‬ ‫�و‬�‫ي‬‫راد‬ ‫حتتها‬ ‫تن�ضوي‬
‫تهتم‬ ‫القريوان‬ ‫لرتاث‬ ‫�سمفونية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫وثائقية‬ ‫أ�شرطة‬� ‫أربعة‬�
‫وحاليا‬ ‫القريوان‬ ‫وعتبات‬ ‫و�سور‬ ‫البلوي‬ ‫زمعة‬ ‫أبي‬�‫و‬ ‫عقبة‬ ‫بجامعي‬
‫الفنون‬‫ربيع‬‫ملهرجان‬‫الع�شرون‬‫الدورة‬‫على‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫مهمة‬‫يل‬‫أوكلت‬�
.‫بالقريوان‬
‫؟‬ ‫للمهرجان‬ ‫العرشون‬ ‫الدورة‬ ‫مالمح‬ ّ‫أهم‬ ‫ماهي‬
‫بني‬ ‫التنويع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حاولنا‬ ‫املقايي�س‬ ‫بكل‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫دورة‬ ‫هي‬
‫عامة‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫املثقفة‬ ‫النخب‬ ‫إر�ضاء‬‫ل‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫النون‬ ‫خمتلف‬
ّ‫بكل‬ ‫ال�سنوية‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫م�صافحة‬ ‫على‬ ‫تعودوا‬ ‫الذين‬ ‫املواطنني‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫�س‬‫تتنوع‬‫حيث‬‫جديدة‬‫إبداعية‬�‫جتارب‬‫على‬‫الطالع‬‫�شوق‬‫وبكل‬ ّ‫حب‬
‫املو�سيقية‬ ‫والعرو�ض‬ ‫ال�شعرية‬ ‫القراءات‬ ‫لت�شمل‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫فاكهة‬
‫الفنية‬‫والور�شات‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫والندوات‬ ‫الت�شكيلية‬‫والفنون‬‫وامل�سرحية‬
‫املهرجان‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫ن�صيب‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫دون‬
‫جميع‬ ‫لتلبية‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫للنا�شئة‬ ‫موجهة‬ ‫عرو�ض‬ ‫برجمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫الرغبات‬
‫املوسيقية؟‬ ‫والعروض‬ ‫الشعرية‬ ‫األمسيات‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬
‫امل�صري‬ ‫ال�شاعر‬ ‫بدعوة‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫تفتخر‬ ‫ال�شعري‬ ‫املجال‬ ‫يف‬
‫القهواجي‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫�خ‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ه�شام‬ ‫املتميز‬
‫وجمال‬ ‫الهمامي‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫املاجري‬ ‫وجميلة‬ ‫احمد‬ ‫أوالد‬� ‫وال�صغري‬
‫خلخال‬ ‫�سعد‬ ‫ومنرية‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫اجلزيري‬ ‫الهادي‬ ‫وحممد‬ ‫ال�صليعي‬
‫العرو�ض‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ‫املغرب‬ ‫من‬ ‫�روري‬�‫حل‬ ‫ونعيمة‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬
‫�صابر‬ ‫العاملي‬ ‫التون�سي‬ ‫الفنان‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫إىل‬� ‫�سعينا‬ ‫فقد‬ ‫املو�سيقية‬
‫أهمية‬‫ل‬ ‫احل�ضور وذلك‬ ‫يف‬ ‫كثافة‬ ‫ي�شهد‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ن‬ ‫عر�ض‬ ‫يف‬ ‫الرباعي‬
‫عر�ض‬ ‫برجمة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫جديد‬ ‫فني‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫يحتويه‬ ‫وما‬ ‫العر�ض‬
‫والفنان‬ ‫التون�سي‬ ‫الفن‬ ‫�سهرة‬ ‫يف‬ ‫غر�سة‬ ‫زياد‬ ‫القدير‬ ‫للفنان‬ ‫مو�سيقي‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫التون�سية‬ ‫للمو�شحات‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اللجمي‬ ‫أني�س‬�
‫يف‬ ‫اجتهدنا‬ ‫حيث‬ ‫واملواطنة‬ ‫الفن‬ ‫ور�شة‬ ‫وحتديدا‬ ‫الثقافية‬ ‫املجال�س‬
‫من‬‫كل‬‫غرار‬‫على‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫املحرتمة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جمموعة‬‫دعوة‬
‫م�صر‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫وجمدي‬ ‫را�ضي‬ ‫إيهاب‬�‫و‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سماقة‬ ‫أبو‬� ‫حممد‬
‫بكار‬ ‫و�سلمى‬ ‫الوهايبي‬ ‫وحمادي‬ ‫اجلندوبي‬ ‫ووجيهة‬ ‫التواتي‬ ‫وكمال‬
‫ال�صادق‬ ‫وحممد‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حداد‬ ‫ومرغو‬ ‫املهدوي‬ ‫فاحتة‬ ‫تون�س‬ ‫من‬
.‫لبنان‬‫من‬‫فرحات‬‫وندى‬‫�سوريا‬‫من‬‫�سليمان‬‫وجمال‬‫ليبيا‬‫من‬
‫والفنية؟‬ ‫األدبية‬ ‫الورشات‬ ‫جديد‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫لقاءات‬ ‫برجمة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫للور�شات‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫هناك‬ ‫طبعا‬
‫الدكاترة‬ ‫مب�شاركة‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�رف‬��‫حل‬‫وا‬ ‫للفنون‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫باملعهد‬
‫يف‬ ‫بال�سرد‬ ‫االحتفاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفطنا�سي‬ ‫وحامت‬ ‫العالين‬ ‫ال�صحبي‬
‫برجمة‬ ‫مع‬ ‫�رج‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�سيني‬ ‫اجلزائري‬ ‫للروائي‬ "‫لوليتا‬ ‫أ�صابع‬�"
‫إيهاب‬�‫املخرج‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫ال�سينمائي‬‫إخراج‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬ ‫أخرى‬�‫ور�شات‬
‫من‬ ّ‫كريم‬ ‫عمر‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫النحت‬ ‫وور�شة‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫را�ضي‬
‫�سليم‬ ‫امل�سرحي‬ ‫الفنان‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫والف�ضاء‬ ‫املمثل‬ ‫وور�شة‬ ‫تون�س‬
‫احلليم‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫الفني‬ ‫النقد‬ ‫وور�شة‬ ‫ال�صنهاجي‬
.‫تون�س‬‫من‬‫امل�سعودي‬
‫املهرجان؟‬ ‫يف‬ ‫والسياحي‬ ‫الرتفيهي‬ ‫النصيب‬ ‫أين‬
‫الرتفيهي‬‫اجلانب‬‫عن‬‫نغفل‬‫مل‬‫للمهرجان‬‫جديدة‬‫كهيئة‬‫نحن‬‫طبعا‬
‫إىل‬� ‫وا�ستطالعية‬ ‫ترفيهية‬ ‫زيارة‬ ‫لهم‬ ‫برجمت‬ ‫الذين‬ ‫الدورة‬ ‫ل�ضيوف‬
‫على‬ ‫تن�شيطية‬ ‫جل�سة‬ ‫ترافقها‬ ‫الله‬ ‫ن�صر‬ ‫مبعتمدية‬ ‫التواتي‬ ‫حممية‬
.‫النهاري‬‫ر�ضا‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫ين�شطها‬‫�سعد‬‫�سدي‬‫�سد‬‫�ضفاف‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬ : ‫حاوره‬
‫الفنون‬‫ربيع‬‫مهرجان‬‫من‬‫الدورة‬‫هذه‬
‫املقاييس‬‫بكل‬‫استثنائية‬‫بالقريوان‬
‫علي‬ ‫نضال‬
:‫النقازي‬ ‫عمر‬ ‫السينمائي‬ ‫المخرج‬
‫الفنون‬ ‫ربيع‬ ‫ملهرجان‬ ‫العرشون‬ ‫الباقة‬ ‫تتفتح‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬ 25 ‫غاية‬ ‫إىل‬ 18 ‫من‬ ‫يمتد‬ ‫كامل‬ ‫أسبوع‬ ‫امتداد‬ ‫وعىل‬ ‫قريبا‬
‫املخرج‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدورة‬ ‫مدير‬ ‫مع‬ ‫مصافحة‬ ‫هلا‬ ‫كانت‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ "‫للجميع‬ ‫الفنون‬ ‫"ربيع‬ ‫شعار‬ ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫بالقريوان‬
.‫النقازي‬ ‫عمر‬ ‫السينامئي‬

الفجر 207

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫أفريل‬ 10‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫ثان‬ ‫جمادي‬ 21 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬207 ‫اجلامعة‬‫يف‬‫مستفحلة‬‫أزمة‬ ‫املهتمني‬‫آخر‬" ّ‫و"بودن‬ ‫راشد‬‫بالشيخ‬‫حتتفي‬‫اهلند‬ »‫التونيس‬‫«اإلستثناء‬‫و‬‫الغنويش‬ ‫يعيـد‬‫الدينيـة‬‫الشؤون‬‫وزير‬ ‫املنـابـر‬‫إىل‬‫عيل‬‫بن‬‫خطبـاء‬ ‫أمتعة‬‫رسقة‬‫تتوقف‬‫متى‬ ‫؟‬‫قرطاج‬‫تونس‬‫بمطار‬‫املسافرين‬ ‫يف‬‫النهضة‬‫من‬‫قيادات‬ ‫أمحد‬‫أوالد‬‫الشاعر‬‫منزل‬ ‫السيناريو؟‬‫هذا‬‫ينتهي‬‫متى‬ ‫حفرت‬‫قوات‬‫قائد‬‫عىل‬‫القبض‬‫وتلقي‬‫اجلنوب‬‫معارك‬‫حتسم‬»‫ليبيا‬‫«فجر‬ ‫يف‬‫النهضة‬‫من‬‫قيادات‬ ‫أمحد‬‫أوالد‬‫الشاعر‬‫منزل‬
  • 2.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬22015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫أفريل‬ 9 ‫ألحداث‬ 77 ‫بالذكرى‬ ‫نحتفل‬ ‫ونحن‬ ‫املعاين‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حترضنا‬ ‫الشهداء‬ ‫وعيد‬ 1938 ‫عىل‬ ‫جي��ب‬ ‫��ي‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املهمة‬ ‫وال����دروس‬ ‫العظيمة‬ ‫اضاءات‬ ‫ومن‬ ‫عرب‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ملا‬ ‫اليها‬ ‫االنتباه‬ ‫اجلميع‬ .‫للمستقبل‬ ‫رضورية‬ ‫مجوع‬ ‫فيه‬ ‫خرجت‬ ‫الذي‬ ّ‫األغر‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫احللفاوين‬ ‫من‬ ‫واح��دة‬ ‫مسريتني‬ ‫يف‬ ‫املحتجني‬ ‫التونسيني‬ ‫وعي‬ ‫كان‬ ،‫الزعيم‬ ‫معقل‬ ‫من‬ ‫والثانية‬ ‫وتونس‬ ‫آنذاك‬ ‫الشعار‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ .‫وموحدا‬ ‫متقدما‬ ‫"من‬ ‫الغاشم‬ ‫الفرنيس‬ ‫االحتالل‬ ‫حتت‬ ‫مازالت‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫أجل‬ ‫"من‬ ‫و‬ "‫تونيس‬ ‫برملان‬ ‫أجل‬ ‫هكذا‬.‫عرصهم‬‫التونسيون‬‫به‬‫سبق‬‫شعار‬."‫وطنية‬ ‫عن‬ ‫االستقالل‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ .‫التونسيني‬ ‫حلم‬ ‫كان‬ ‫وبرملان‬ ‫متطورة‬ ‫سياسية‬ ‫حياة‬ ‫ولكن‬ ‫املستعمر‬ .‫عرصية‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫وحكومة‬ ‫منتخب‬ ‫وا‬ ُ‫ف��رو‬ ‫احللم‬ ‫��ك‬‫ل‬‫ذ‬ ‫��ل‬‫ج‬‫أ‬ ‫من‬ ‫الشهداء‬ ‫سقط‬ ‫رفاقهم‬ ‫سقط‬ ‫كام‬ ‫تونس‬ ‫أرض‬ ‫الزكية‬ ‫بدمائهم‬ ‫والقرصين‬‫وبوزيد‬‫وقفصة‬‫قابس‬‫جبال‬‫يف‬‫الفالقة‬ ‫هو‬ ‫أمجل‬ ‫وحلم‬ ‫االستعامر‬ ‫طرد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الشهداء‬ ‫��اء‬‫م‬‫د‬ ‫سالت‬ .‫املستقلة‬ ‫احلديثة‬ ‫تونس‬ ‫يقاومون‬ ‫وهم‬ ‫التضحيات‬ ‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫أبناء‬ ‫وقدم‬ ‫حتقق‬ ‫حتى‬ ،‫واملسلحة‬ ‫السلمية‬ ،‫الوسائل‬ ‫بكل‬ .‫اجلميل‬ ‫احللم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يوم‬ ‫ذات‬ ‫وخرج‬ ‫برملان‬ ‫هلا‬ ‫وأصبح‬ ‫تونس‬ ‫استقلت‬ ‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫التونسيني‬ ‫مقاومة‬ ‫ولكن‬ ‫املستعمر‬ ّ‫بد‬ ‫ال‬ ‫وكان‬ ‫كافية‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫االوىل‬ ‫فاخلطوة‬ .‫أجياال‬ ‫قدمت‬ ‫أجيال‬ ‫بعد‬ ‫أجيال‬ .‫الكفاح‬ ‫مواصلة‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫األحرار‬ ‫وسجن‬ ‫الشهداء‬ ‫وسقط‬ ‫التضحيات‬ ‫مجيل‬ ‫حلم‬ ‫فالربملان‬ .‫املستقلة‬ ‫الدولة‬ ‫سجون‬ ‫والكرامة‬ ‫واملواطنة‬ ‫باحلرية‬ ‫يكتمل‬ ‫ان‬ ‫وجيب‬ ‫مجيل‬ ‫حلم‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫وحكومة‬ .‫واملساواة‬ ‫التونيس‬ ‫الشعب‬ ‫فئات‬ ‫ك��ل‬ ‫يشمل‬ ‫ان‬ ‫جي��ب‬ ‫املزيد‬ ‫وسقط‬ ‫التضحيات‬ ‫فتواصلت‬ ‫وتوجهاته‬ .‫الشهداء‬ ‫من‬ ‫الدم‬ ‫تقديم‬ ‫عن‬ ‫التونسيني‬ ‫عطاء‬ ‫يتوقف‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫فسقط‬ ،‫التحرر‬ ‫يف‬ ‫حقهم‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬ ‫استكامل‬ ‫اج��ل‬ ‫من‬ ‫الكرامة‬ ‫ث��ورة‬ ‫يف‬ ‫الشهداء‬ ‫الدولة‬ ‫مسرية‬ ‫وتصحيح‬ ،‫االستقالل‬ ‫مسرية‬ .‫الوطنية‬ ‫وب���دأ‬ ‫ال����ث����ورة‬ ‫ن��ج��ح��ت‬ ‫تونيس‬ ‫برملان‬ ‫يف‬ ‫حلمهم‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫التونسيون‬ ‫وش��ف��اف��ة‬ ‫ح����رة‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات‬ ‫ع�ب�ر‬ ،‫م��س��ت��ق��ل‬ ‫اكتوبر‬ 23 ‫انتخابات‬ ‫طوابري‬ ‫فكانت‬ ‫وديمقراطية‬ ‫باحللم‬ ‫يرتبص‬ ‫كان‬ ‫االرهاب‬ ‫ولكن‬ .‫أكتوبر‬ 26 ‫ثم‬ ‫يقدمون‬ ‫ومازالوا‬ ‫الشهداء‬ ‫من‬ ‫العرشات‬ ‫فسقط‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫م��ن‬ ‫ت��ون��س‬ ‫تتخلص‬ ‫��ى‬‫ت‬��‫ح‬ ‫التضحيات‬ .‫الرسطان‬ ‫شهداء‬ ‫يسقط‬ ‫أفريل‬ 9 ‫بذكرى‬ ‫نحتفل‬ ‫ونحن‬ ‫وكأهنم‬ ‫اجلبانة‬ ‫الغادرة‬ ‫العملية‬ ‫ضحية‬ ‫سبيطلة‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫التضحية‬ ‫ومع‬ ‫الشهادة‬ ‫مع‬ ‫العهد‬ ‫جيددون‬ .‫تونس‬ ‫مناعة‬ ‫أجل‬ ‫هبا‬‫نحتفل‬‫التونسيني‬‫قلوب‬‫عىل‬‫عزيزة‬‫ذكرى‬ ‫ونتطلع‬ ‫يسقطون‬ ‫جدد‬ ‫شهداء‬ ‫نبكي‬ ‫ونحن‬ ‫اليوم‬ ،‫واالقصاء‬ ‫والتطرف‬ ‫احلقد‬ ‫فيه‬ ‫خيتفي‬ ‫غد‬ ‫إىل‬ ‫واحد‬ ‫��ن‬‫ط‬‫و‬ ‫يف‬ ‫اخ��وة‬ ‫التونسيون‬ ‫فيه‬ ‫ويعيش‬ ‫الكرامة...التي‬ ‫هلم‬ ‫وحيقق‬ ‫مجيعا‬ ‫أبناءه‬ ‫حيتضن‬ .‫بعد‬ ‫تتحقق‬ ‫مل‬ ‫الشهداء‬‫وقوافل‬‫أفريل‬9 ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫بحقائبهم‬ ‫والعبث‬ ‫امل�سافرين‬ ‫امتعة‬ ‫�سرقة‬ ‫�وادث‬�‫ح‬ ‫تعددت‬ ‫تلك‬ ‫وطالت‬ .‫رائحتها‬ ‫فاحت‬ ‫حتى‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سافرين‬‫حتى‬ ‫والكارثة‬‫الف�ضيحة‬ ‫مرتبة‬ ‫اىل‬ ‫ترتقي‬‫التي‬ ‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعترب‬ ‫املطار‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫اخلارجية‬ ‫تون�س‬ ‫و�سمعة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫يهدد‬ ‫مما‬ .‫اخلارجي‬‫تون�س‬‫ووجه‬‫االوىل‬‫البوابة‬ ‫احلوادث‬ ‫تلك‬ ‫وتكرر‬ ‫بوجود‬ ‫أقر‬� ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫ال�سيد‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫والك�شف‬‫قرطاج‬‫“مبطار‬‫“مافيوزية‬‫�شبكات‬‫هناك‬‫أن‬�‫�صحفية‬‫ندوة‬‫يف‬‫وقال‬ .‫الهني‬‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫لي�س‬‫عنها‬ ‫والتحقيق‬ ‫للمراقبة‬ ‫فريق‬ ‫بايفاد‬ ‫قام‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ،‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫ولفت‬ ‫الالزمة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫واتخاذ‬‫احلقائق‬‫تق�صي‬‫أجل‬�‫من‬2015‫مار�س‬11‫منذ‬ .‫ذلك‬‫اثر‬ ‫واملالية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارتي‬ ‫مع‬ ‫االجتماعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫أكد‬�‫و‬ ،‫تعبريه‬ ‫ح�سب‬ ”‫باملرة‬ ‫مقبول‬ ‫وغري‬ ‫ؤرقا‬�‫“م‬ ‫أ�ضحى‬� ‫الذي‬ ‫املو�ضوع‬ ‫لبحث‬ .‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫اقرب‬‫يف‬‫الظاهرة‬‫هذه‬‫على‬ ”‫“بالق�ضاء‬‫متعهدا‬ ‫مطار‬ ‫أنحاء‬� ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫التدخني‬ ‫ظاهرة‬ ‫توا�صل‬ ‫إىل‬� ‫الوزير‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫على‬ ‫امل�سافرين‬ ‫حلث‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫زيارات‬ ‫تعدد‬ ‫رغم‬ ‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ .‫املخ�ص�صة‬‫الف�ضاءات‬‫يف‬‫التدخني‬ ‫بالق�صبة‬ ‫احلكومة‬ ‫بق�صر‬ ‫عقدها‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫وقال‬ 600 ‫حوايل‬ ‫بلغ‬ ‫العمومي‬ ‫النقل‬ ‫�شركات‬ ‫عجز‬ ‫إن‬� ‫الوزارة‬ ‫أولويات‬� ‫لتقدمي‬ ‫خمتلف‬ ‫در�س‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ 2013 ‫�سنة‬ ‫موفى‬ ‫إىل‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬ .‫العمومي‬‫النقل‬‫�شركات‬‫هيكلة‬‫اعادة‬‫�سيناريوهات‬ ‫تقريبا‬ ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫منذ‬ ‫بداياتها‬ ‫يف‬ ‫جلت‬ ُ‫�س‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫ورغم‬ ‫و�سائل‬ ‫اىل‬ ‫باال�ضافة‬ ‫فقط‬ ‫جريدتنا‬ ‫يف‬ ‫مقال‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫حولها‬ ‫ن�شرنا‬ ‫وكنا‬ ‫الكفيلة‬ ‫االجراءات‬ ‫تتخذ‬ ‫مل‬ ‫النقل‬ ‫ووزارة‬ ‫املطار‬ ‫�سلطات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أخرى‬� ‫اعالم‬ ‫اجلدية‬‫وعدم‬‫جهة‬‫من‬‫أكرث‬�‫ؤ‬�‫تواط‬‫على‬‫يدل‬‫مما‬‫امل�شينة‬‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫بايقاف‬ .‫ت�ستفحل‬‫جعلها‬‫مما‬‫حماربتها‬‫يف‬‫املطلوبة‬ ‫تف�شي‬ ‫ت�شمل‬ ‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫املطار‬ ‫ي�شهد‬ ‫ال�سرقات‬ ‫اىل‬ ‫وباال�ضافة‬ ‫ووجود‬‫املطار‬‫امام‬‫التاك�سي‬‫�سائقي‬‫وممار�سات‬‫واالزدحام‬‫التدخني‬‫ظاهرة‬ ‫وعن‬ ‫النقل‬ ‫و�سائل‬ ‫عن‬ ‫الباحثني‬ ‫امل�سافرين‬ ‫ي�صطادون‬ ‫حميطه‬ ‫يف‬ ‫�سما�سرة‬ ‫ت�ساهم‬‫وال‬‫الدولة‬‫هيبة‬‫وال‬‫تون�س‬‫�صورة‬‫تخدم‬‫ال‬‫مظاهر‬‫وهي‬‫املنازل‬‫كراء‬ .‫بالدنا‬‫يف‬‫ال�سياحة‬‫�صورة‬‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫أمتعة‬‫رسقة‬‫تتوقف‬‫متى‬ ‫؟‬‫قرطاج‬‫تونس‬‫بمطار‬‫املسافرين‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ودبلوما�سية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬� ‫ا�ستغربت‬ * ... ‫باري�س‬ ‫زيارة‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫االحزاب‬ ‫الق�صر‬ ‫يف‬ ‫امل�ست�شارين‬ ‫بع�ض‬ ‫إ�صرار‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫مرافقي‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫على‬ ‫الرئا�سي‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫زيارة‬ ‫أن‬� ‫قوله‬ ‫مرزوق‬ ‫عن‬ ‫ونقل‬ ،‫لباري�س‬ ‫زيارته‬ ...‫أعمال‬� ‫رجال‬ ‫تت�ضمن‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫التمثيل‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ض‬ ‫وال�سويد‬ ‫ونيجرييا‬ ‫فنلندا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫�ستعقد‬ ‫ال�سنة‬ ‫لهذه‬ ‫ال�سفراء‬ ‫ندوة‬ ‫أن‬� ‫امل�صادر‬ ‫نف�س‬ ‫أ�ضافت‬�‫و‬ ‫من‬ ‫اجلدد‬ ‫ال�سفراء‬ ‫ليتمكن‬ ‫القادم‬ ‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ...‫ال�سنوية‬ ‫الندوة‬ ‫بعد‬ ‫مهامهم‬ ‫مبا�شرة‬ ‫وزارة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫القادم‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫احتجاجية‬ ‫حتركات‬ * ‫إ�ضراب‬�‫و‬ ،‫نقابية‬ ‫الئحة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�صدور‬ ‫بعد‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ...‫أفريل‬� 16 ‫يوم‬ ‫منتظر‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتطوير‬ ‫النقابية‬ ‫املركزية‬ ‫يف‬ ‫ترتيبات‬ * ‫إن�شاء‬� ‫عن‬ ‫وحديث‬ ،‫اجلديدة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عرب‬ ‫للمنظمة‬ ‫النقابات‬ ‫أن�شطة‬�‫ب‬ ‫خا�صة‬ ‫العنكبوتية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫على‬ ‫خا�صة‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬� ... ‫العامة‬ ‫لتون�س‬ ‫�سفارة‬ ‫لفتح‬ ‫مقرتح‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫للفجر‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫أي�ضا‬�‫�ستغطي‬‫اجلديدة‬‫ال�سفارة‬‫أن‬�‫امل�صدر‬‫نف�س‬‫أكد‬�‫كما‬،‫مباليزيا‬ .‫ال�سالم‬ ‫ودار‬ ‫وبروناي‬ ‫�سنغافورة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�شرعت‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫م�صالح‬ ‫أن‬� ‫اليوميات‬ ‫إحدى‬� ‫نقلت‬ * ‫أن‬� ‫على‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئات‬ ‫ببع�ض‬ ‫يتعلق‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫حقوق‬ - ‫امل�ستدامة‬ ‫(التنمية‬ ‫جميعا‬ ‫بينها‬ ‫وم�شرتكا‬ ‫موحدا‬ ‫يكون‬ ‫الر�شيدة‬ ‫احلوكمة‬ – ‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫االت�صال‬ – ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ .) ‫االنتخابات‬ - ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫الهياكل‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫ك�شفت‬ * ‫القوى‬ ‫بع�ض‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زاز‬�‫ت‬��‫ب‬‫�لا‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫وا‬ ‫املحلية‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أكد‬� ‫قد‬ ‫امل�ستقيلني‬ ‫أحد‬� ‫أن‬� ‫واجلدير‬ ،‫الفا�سدة‬ ‫أ�ساليب‬� ‫كل‬ ‫إنتاج‬� ‫إعادة‬�‫و‬ ‫االنقالبية‬ ‫بتكري�س‬ ‫تقوم‬ ‫القوى‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� .‫اال�ستبداد‬ ‫منظومة‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫ال�سابقة‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫يعقدها‬‫التي‬‫االجتماعات‬‫تتوا�صل‬* ‫منه‬ ‫املقربني‬ ‫وبع�ض‬ ،‫ال�سابق‬ ‫احلكومي‬ ‫فريقه‬ ‫مع‬ ‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫أيام‬� ‫منذ‬ ‫لقاء‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫معه‬ ‫ا�شتغلوا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫إعالميا‬�‫و‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫حزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫�اءه‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫نفى‬ ‫جمعة‬ ‫أن‬� ‫قيل‬ ‫�داء‬�‫غ‬ ‫حفل‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ . ‫�سيا�سي‬ ‫أنه‬�‫االقت�صادي‬‫امليدان‬‫يف‬‫خمت�صة‬‫الكرتونية‬‫مواقع‬‫أكدت‬� * ‫له‬ ‫مكتب‬ ‫والتنمية‬ ‫أعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البنك‬ ‫فتح‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ... ‫اجلنوب‬ ‫بعا�صمة‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ووزارة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫ترتيبات‬ * ‫اخلدمات‬‫مناطق‬‫وا�ستغالل‬‫إحداث‬�‫�شروط‬‫ي�ضبط‬‫قانون‬‫م�شروع‬ ‫وكالة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬���‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫�ان‬�‫ث‬ ‫قانون‬ ‫مل�شروع‬ ‫إ�ضافة‬� ‫اللوج�ستية‬ ...‫اللوج�ستية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫وطنية‬ ‫مدير‬ ‫خطة‬ ‫عن‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫خطة‬ ‫ف�صل‬ ‫تقرر‬ * ‫وال�شركة‬ ‫الفالحي‬ ‫الوطني‬ ‫البنك‬ ‫أي‬� ‫العمومية‬ ‫البنوك‬ ‫يف‬ ‫عام‬ ‫ماديا‬‫دعمها‬‫�سيقع‬‫التي‬‫البنوك‬‫أي‬�،‫إ�سكان‬‫ل‬‫ا‬‫وبنك‬‫للبنك‬‫التون�سية‬ ... ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزارية‬ ‫املجال�س‬ ‫قرارات‬ ‫بعد‬ ‫لوج�ستيا‬ ‫و‬ ‫كواليس‬ ‫للمركزية‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫با‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫لقاء‬ ‫كان‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫لالتفاق‬ ‫الو�صول‬ ‫يف‬ ‫حا�سما‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ 30 ‫يوم‬ ‫النقابية‬ ‫اقل‬ ‫كان‬ ‫العبا�سي‬ ‫مقرتح‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ،‫�وزارة‬�‫ل‬‫وا‬ ‫النقابة‬ ‫بني‬ ‫الوزير؟‬‫مقرتح‬‫من‬‫ماليا‬ ‫القادمة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أزمة‬� ‫توقع‬ ‫ميكن‬ ‫مدى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� * ‫يف‬ ‫ترتيبها‬ ‫عن‬ ‫تردد‬ ‫وما‬ ‫الوالة‬ ‫حركة‬ ‫حول‬ ‫اخلالف‬ ‫�ضوء‬ ‫على‬ ‫احلبيب‬‫احلكومة‬‫لرئي�س‬‫الرجوع‬‫أو‬�‫علم‬‫بدون‬‫الرئا�سي‬‫الق�صر‬ ‫ال�صيد؟‬ ‫الوطني‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫قيادات‬ ‫اختارت‬ ‫ملاذا‬ * ‫وما‬ ‫اجتماعي‬ ‫حزب‬ ‫إىل‬� ‫ليربايل‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫تغيري‬ ‫احلر‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫اجلبهة‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقرب‬ ‫ذلك‬ ‫عالقة‬ ‫التيار‬–‫التحالف‬-‫اجلمهوري‬–‫التكتل‬(‫أحزاب‬�7‫حوايل‬‫بني‬ – ‫االجتماعيني‬ ‫الدميقراطيني‬ ‫حركة‬ – ‫)؟‬‫العمل‬‫حزب‬ ‫ينخف�ض‬ ‫معطيات‬ ‫أي‬� ‫على‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬ * ،‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ويزداد‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الغذائية‬ ‫املواد‬ ‫ثمن‬ ‫وال‬‫املرات‬‫عديد‬‫البرتول‬‫أ�سعار‬�‫تنخف�ض‬‫مقايي�س‬‫أي‬�‫على‬‫وبناء‬ ‫تون�س؟‬‫يف‬‫الوقود‬‫أثمان‬�‫تتقل�ص‬ ‫مرمي‬ ‫ال�صحفية‬ ‫با�ستقالة‬ ‫عجلت‬ ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫ـــــــ‬‫ب‬‫تلتحق‬‫جعلتها‬‫و‬"‫آم‬�‫آف‬�‫"�شم�س‬‫اخلا�صة‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بلقا�ضي‬ ‫الورتاين)؟‬ ‫نوفل‬ ‫املن�شط‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫عمليا‬ (" ‫آم‬� ‫آف‬� ‫"موازييك‬ ‫املا�ضي‬ ‫جانفي‬ ‫منت�صف‬ ‫منذ‬ ‫هي�شر‬ ‫دوار‬ ‫معتمد‬ ‫يهدد‬ ‫من‬ * ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تتعامل‬ ‫ال‬ ‫�اذا‬�‫مل‬‫و‬ ‫التهديدات‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫ومن‬ ‫املطلوبة؟‬‫باجلدية‬‫التهديدات‬ ‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬ ‫�سينطلق‬‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬‫ان‬،‫الرتبية‬‫وزير‬‫جلول‬‫ناجي‬‫اكد‬ ‫العام‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫واال‬ ‫والتعليم‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫مب�شاركة‬ 2015 ‫افريل‬ 23 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫�سيكون‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنظمة‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫كل‬‫يهم‬‫عام‬‫أن‬�‫ش‬�‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫ان‬‫باعتبار‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫فيه‬‫ي�شارك‬‫مفتوحا‬‫حوارا‬ ‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫خالل‬ ‫�ستقدم‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫ان‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫وا�ضاف‬ .‫التون�سية‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزارة‬ ‫لت�صور‬ ‫العري�ضة‬ ‫اخلطوط‬ ‫مقدما‬ ،‫ملناق�شتها‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫ت�صورها‬ ‫نف�س‬‫إ�سنادها‬�‫ب‬‫وذلك‬‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫نف�س‬‫املواد‬‫كل‬‫إعطاء‬�‫و‬‫واملهني‬‫التقني‬‫التعليم‬‫عودة‬‫أهمها‬�‫و‬ .‫وال�سينما‬‫امل�سرح‬‫غرار‬‫على‬‫املدار�س‬‫يف‬‫التثقيفية‬‫الربامج‬‫عودة‬‫جانب‬‫اىل‬‫ال�ضارب‬ ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫انطالق‬‫أفريل‬23:‫جلول‬‫ناجي‬ ‫والتعليم‬‫الرتبية‬‫حول‬‫الوطني‬‫احلوار‬ ‫أمحد‬‫أوالد‬‫الشاعر‬‫منزل‬‫يف‬‫النهضة‬‫من‬‫قيادات‬ ‫ي�ضم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫وفد‬ ‫أدى‬� ‫املكي‬ ‫اللطيف‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬‫و‬ ‫�و‬�‫ل‬��‫ي‬‫د‬ ‫�سمري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫العرباوي‬ ‫ونورالدين‬ ‫الورميي‬ ‫والعجمي‬ ‫زيارة‬‫ال�صويعي‬‫أحمد‬�‫و‬‫النوي�شي‬‫وحم�سن‬ .‫أحمد‬�‫أوالد‬�‫ال�صغري‬‫حممد‬‫ال�شاعر‬‫إىل‬� ‫على‬ ‫�صفحته‬ ‫يف‬ ‫�و‬�‫ل‬��‫ي‬‫د‬ ‫�سمري‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫بحفاوة‬ ‫ا�ستقبلنا‬ :‫الزيارة‬ ‫بعد‬ ‫الفاي�سبوك‬ ‫له‬ ‫ال�صادقة‬ ‫متنياتنا‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫أعربنا‬�‫و‬ ،‫كبرية‬ ‫نلقاه‬‫أن‬�‫أمل‬�‫على‬‫افرتقنا‬..‫العاجل‬‫بال�شفاء‬ ‫جمموعته‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�ادرة‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫قبل‬ .. ‫معافى‬ ."‫الطريق‬‫"حاالت‬‫ال�شعرية‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫الالزم‬ ‫العالج‬ ‫إىل‬� ‫خ�ضع‬ ‫حيث‬ ‫اخلا�صة‬ ‫امل�صحات‬ ‫احدى‬ ‫اىل‬ ‫نقله‬ ‫ا�ستوجب‬ ‫مما‬ ‫�صحية‬ ‫وعكة‬ ‫اىل‬ ‫تعر�ض‬ ‫ال�شاعر‬ ‫وكان‬ .‫نقاهة‬‫فرتة‬‫يف‬‫منزله‬‫إىل‬�‫يعود‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫واخلطاب‬‫املساجد‬‫عىل‬‫احلملة‬‫تتزامن‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫األخالقي‬ ‫الفساد‬ ‫ملظاهر‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫الرتويج‬ ‫مع‬ ‫الديني‬ ‫ريبة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫لإلعالنات‬ ‫ونرش‬ ‫للمسكرات‬ ‫جديد‬ ‫منتوجات‬ ‫وتوزيع‬ ‫عىل‬ ‫والتونسيات‬ ‫للتونسيني‬ ‫موجهة‬ ‫إباحية‬ ‫أفﻻم‬ ‫لتصوير‬ ‫تضع‬ ‫التي‬ ‫السلبية‬ ‫الرسائل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫وملاذا‬ ،‫االجتامعية‬ ‫الشبكة‬ ‫والريبة؟‬ ‫الشك‬ ‫موضع‬ )‫أصال‬ ‫(املهزوزة‬ ‫الدينية‬ ‫السياسة‬ ‫الصحبي‬ ‫مع‬ ‫سجل‬ ‫��وار‬‫ح‬ ‫لغي‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * "‫"الباس‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫املايض‬ ‫السبت‬ ‫عرضه‬ ‫مقررا‬ ‫(كان‬ ‫للعمري‬ ‫أحد‬ ‫يؤكد‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ )‫التونيس‬ ‫احل��وار‬ ‫قناة‬ ‫عىل‬ ‫مضموهنا‬ ‫األح���زاب‬ ‫أح��د‬ ‫عىل‬ ‫محلة‬ ‫سيشن‬ ‫أن��ه‬ ‫املنشطني‬ ‫امللغاة؟‬ ‫احللقة‬ ‫مضمون‬ ‫مع‬ ‫يتامهى‬ ‫قايض‬‫قرار‬‫يف‬‫العمومية‬‫النيابة‬‫تطعن‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫حتجري‬ ‫مفعول‬ ‫برفع‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫التحقيق‬ ،‫بوعوين‬ ‫لزهر‬ ‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫عن‬ ‫السفر‬ ‫رفع‬‫بتونس‬‫االستئناف‬‫بمحكمة‬13‫عدد‬‫االهتام‬‫دائرة‬‫تقرر‬‫بينام‬ )‫املخلوع‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫االتصال‬ ‫(وزير‬ ‫دخيل‬ ‫رافع‬ ‫ضد‬ ‫السفر‬ ‫حتجري‬ ‫التحقيق؟‬ ‫لدى‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اجلنائية‬ ‫القضايا‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫تسليط‬ ‫عن‬ ‫اإلع�لام‬ ‫وسائل‬ ‫تغيب‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫النهضة‬ ‫"حركة‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫الطاهر‬ ‫كتاب‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫عىل‬ ‫'شاهد‬ ‫غرار‬ ‫عىل‬ ‫السابقة‬ ‫كتبه‬ ‫مع‬ ‫فعلت‬ ‫مثلام‬ "‫احلكم‬ ‫إىل‬ ‫"املامرسات‬ ‫و‬ "‫خمطئا؟‬ ‫الراجحي‬ ‫كان‬ ‫و"هل‬ "‫عيل‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫النظام‬ ‫خدمة‬ ‫من‬ ‫التونيس‬ ‫"اإلعالم‬ ‫و‬ "‫عيل‬ ‫لبن‬ ‫الشيطانية‬ ‫األجندات"؟‬ ‫خدمة‬ ‫ووسائل‬ ‫صحفنا‬ ‫تشري‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫قبض‬ ‫الذي‬ "‫بالنايل‬ ‫"حممد‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫إعالمنا‬ ‫حفرت‬ ‫ق��وات‬ ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫املحاربني‬ ‫ضمن‬ ‫سبهة‬ ‫نفسه‬ ‫هو‬ ،‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫وكتائب‬ ‫ق��وات‬ ‫ضد‬ ‫��اره‬‫ص‬��‫ن‬‫وأ‬‫م��ن‬ ‫األول‬ ‫الوزير‬ ‫اغتيال‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫السبعينات‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫قبض‬ ‫عىل‬ ‫له‬ ‫عقابا‬ ‫يومها‬ ‫القذايف‬ ‫نظام‬ ‫لصالح‬ ‫نويرة‬ ‫اهلادي‬ ‫األسبق‬ ‫4791؟‬ ‫جانفي‬ 12 ‫يف‬ ‫جربة‬ ‫اتفاقية‬ ‫رفضه‬ ‫اجلهوي‬ ‫املسؤول‬ ‫ترصحيات‬ ‫متر‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫اجلهوي‬ ‫االحتاد‬ ‫رفع‬ ‫فيها‬ ‫أكد‬ ‫والتي‬ ‫بصفاقس‬ ‫األعراف‬ ‫باحتاد‬ ‫اجلبائي‬‫للعصيان‬‫املرور‬‫سيتم‬‫أنه‬‫اكد‬‫بل‬‫الوزارات‬‫من‬‫بعدد‬‫قضايا‬ ‫الكرام؟‬ ‫مرور‬ ،"‫التهريب‬ ‫نزيف‬ ‫احلكومة‬ ‫وقف‬ُ‫ت‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫بمقاطعة‬ ‫الصيادلة‬ ‫هتديدات‬ ‫تتزامن‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫نقابات‬ ‫حتركات‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫يتزامن‬ ‫كام‬ ‫األطباء‬ ‫تصعيد‬ ‫مع‬ ‫الكنام‬ ‫الصحي؟‬ ‫بالقطاع‬ ‫عالقات‬ ‫هلا‬ ‫عديدة‬ ‫الصمت‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫ت�لازم‬ ‫أن‬ ‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫وليس‬ ( ‫الفرشييش‬ ‫أمحد‬ ‫وليد‬ ‫املدون‬ ‫تدوينة‬ ‫مضمون‬ ‫جتاه‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫والتي‬ )‫مضموهنا‬ ‫صحة‬ ‫يف‬ ‫نشكك‬ ‫أننا‬ ‫ذلك‬ ‫معنى‬ ‫تلك‬ ‫وأن‬ ‫وسياسية‬ ‫أمنية‬ ‫أطراف‬ ‫تديرها‬ ‫اإلرهابية‬ ‫املواقع‬ ‫بعض‬ ‫واالغتياالت؟‬ ‫بالتصفية‬ ‫لإلهيام‬ ‫املواقع‬ ‫تلك‬ ‫تستغل‬ ‫األطراف‬ ‫تونس‬‫نداء‬‫حلركة‬‫املحيل‬‫املنسق‬‫يعلن‬‫أن‬‫الصدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫استقالته‬ ،‫جربية‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬ ‫املهدية‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫الشابة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للحزب‬ ‫اخ�تراق‬ ‫وج��ود‬ ‫مشريا إىل‬ ،‫احل��زب‬ ‫من‬ ‫الفاسدة؟‬ ‫القوى‬ ‫أسامها‬ ‫؟‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫مبحكمة‬ ‫ال�صادرة‬ ‫لالحكام‬ ‫وا�ستغرابه‬ ‫ا�ستيائه‬ ‫عن‬ ‫التكتل‬ ‫حزب‬ ‫عرب‬ ‫بالطاهر‬‫وحامت‬‫بوعون‬‫ريا�ض‬‫ال�شهيدين‬‫قتل‬‫ق�ضايا‬‫خ�صو�ص‬‫يف‬‫بتون�س‬‫الع�سكرية‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ويعترب‬ ‫الوطن‬ ‫�شهداء‬ ‫عائالت‬ ‫لدى‬ ‫والقهر‬ ‫بالظلم‬ ‫�شعورا‬ ‫أنتجت‬� ‫والتي‬ ‫يطالب‬ ‫كما‬ .‫الثورة‬ ‫رمزية‬ ‫من‬ ‫�صارخا‬ ‫ونيال‬ ‫الزكية‬ ‫واجلرحى‬ ‫ال�شهداء‬ ‫لدماء‬ ‫تنكرا‬ ‫لق�ضايا‬ ‫من�صفة‬ ‫حماكمة‬ ‫وبتطبيق‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫االفالت‬ ‫ظاهرة‬ ‫مع‬ ‫بالقطع‬ ‫التكتل‬ ‫حزب‬ ‫التخاذ‬ ‫التنفيذية‬ ‫وال�سلطة‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ويدعو‬ ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫�شهداء‬ ‫إعادة‬�‫و‬‫الع�سكرية‬‫املحاكم‬‫من‬‫واجلرحى‬‫ال�شهداء‬‫ملفات‬‫ل�سحب‬‫ال�ضرورية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ .‫االنتقالية‬‫العدالة‬‫كنف‬‫يف‬‫املخت�ص‬‫العديل‬‫الق�ضاء‬‫لدى‬‫املحاكمات‬ ‫من‬‫استيائه‬‫عن‬‫يعرب‬‫التكتل‬ ‫الشهداء‬‫قتلة‬‫أحكام‬‫ختفيض‬ ‫قوات‬ ‫لنقابات‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫يف‬ ‫باالت�صال‬ ‫املكلف‬ ‫العام‬ ‫االمني‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫النقابات‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫خليفة‬ ‫�اج‬�‫حل‬‫ا‬ ‫عماد‬ ‫الر�سمي‬ ‫والناطق‬ ‫الوطني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫اال‬ ‫للتعليم‬ ‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫قررت‬ ‫الذي‬ ‫مليارات‬ 5‫ـ‬‫ب‬ ‫ّر‬‫د‬‫املق‬ ‫املايل‬ ‫املبلغ‬ ‫ترف�ض‬ .‫االمنية‬‫و‬‫الع�سكرية‬‫ؤ�س�ستني‬�‫امل‬‫�شهداء‬‫عائالت‬‫لفائدة‬‫به‬‫ّع‬‫رب‬‫الت‬‫الثانوي‬ ‫غنى‬ ‫يف‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫أم�س‬� ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫خليفة‬ ‫احلاج‬ ‫وا�ضاف‬ ‫ل�شهر‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫املنحة‬ ‫من‬ ‫أتية‬�‫املت‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ "‫ّة‬‫ي‬‫"اكرام‬ ‫عن‬ ،‫ال�شهداء‬‫عائالت‬‫كرامة‬‫حفظ‬‫عن‬‫ؤولة‬�‫م�س‬‫الدولة‬‫ان‬‫دا‬ّ‫ك‬‫ؤ‬�‫م‬،2015‫جويلية‬ ‫والع�سكريني‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫جعل‬ ‫حتاول‬ ،‫كان‬ ‫أي‬� ‫من‬ "‫"اكرامية‬ ‫أي‬� ‫نقبل‬ ‫ولن‬ .‫حزبية‬‫او‬‫�شخ�صية‬‫مزايدات‬‫حمل‬ ‫ترفض‬‫األمن‬‫قوات‬‫نقابات‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابة‬ "‫"اكرامية‬
  • 3.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬42015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫جل�سة‬ 2015 ‫أفريل‬� 8 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫وا�صل‬ ‫والتي‬،‫املا�ضي‬‫اجلمعة‬‫يوم‬‫انعقدت‬‫قد‬‫كانت‬‫التي‬‫احلكومة‬‫مع‬‫احلوار‬ ‫مالحظاتهم‬‫أبدوا‬�‫و‬،‫ال�صيد‬‫حبيب‬‫حكومة‬‫أداء‬�‫ال�شعب‬‫نواب‬‫خاللها‬‫ّم‬‫ي‬‫ق‬ .‫عملها‬‫با�سرتاتيجية‬‫يتعلق‬‫ما‬‫يف‬ ‫على‬ ‫ؤاخذاتهم‬�‫م‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ‫النواب‬ ‫مواقف‬ ‫ر�صدت‬ "‫الفجر‬ ‫"جريدة‬ .‫ال�صيد‬‫احلبيب‬‫حكومة‬‫أداء‬� ‫عملها‬‫نسق‬‫ترسيع‬‫احلكومة‬‫عىل‬:‫الكايف‬‫عبد‬‫الدين‬‫بدر‬ ‫حكومة‬ ‫أي‬� ‫إن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫الكايف‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ ‫قال‬ .‫مو�ضوعي‬‫ب�شكل‬‫أدائها‬�‫وتقييم‬‫عليها‬‫للحكم‬‫وقت‬‫إىل‬�‫حتتاج‬ ‫للم�سائل‬ ‫عاجلة‬ ‫حلوال‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫كغالء‬،‫ال�ضرورية‬ ‫وقال‬ ،‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫غرات‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫بع�ض‬ ‫بوجود‬ ‫ه‬ّ‫نو‬ ‫كما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخذ‬� ‫يف‬ ‫بالتعجيل‬ ‫مطالبة‬ ‫احلكومة‬ ّ‫إن‬� ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫جملة‬ ‫م�شروع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫والقطاعات‬ ‫املجاالت‬ ‫وتوفري‬ ‫عملها‬ ‫ن�سق‬ ‫بت�سريع‬ ‫ومطالبة‬ ،‫التعوي�ض‬ ‫و�صندوق‬ ،‫اجلبائي‬ ‫وعليها‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ضطرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫املنا�سب‬ ‫االجتماعي‬ ‫املناخ‬ .‫ال�شعب‬‫م�صارحة‬ ‫ومرتبكة‬‫مرتددة‬‫حكومة‬:‫الصديق‬‫أمحد‬ ‫بعد‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�صديق‬ ‫أحمد‬� ‫اعترب‬ ‫مرتددة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ،‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫زمام‬ ‫ا�ستالمها‬ ‫على‬ ‫يوما‬ 60 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫م�ضي‬ ‫عاينه‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ،‫برنامج‬ ‫أو‬� ‫وا�ضحة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫دون‬ ‫وتعمل‬ ،‫ومرتبكة‬ ،‫املجل�س‬ ‫مع‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جلل�سة‬ ‫االفتتاحي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ .‫بالتزاماتهم‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫الناجحني‬‫إيفاء‬�‫عدم‬‫ذلك‬ ّ‫د‬‫مر‬‫أن‬�‫معتربا‬ ،‫فيه‬ ‫�ستذهب‬ ‫وا�ضح‬ ‫مت�ش‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬ ‫مل‬ ‫احلكومة‬ ‫إن‬� ‫ال�صديق‬ ‫وقال‬ .‫قوله‬‫حد‬‫على‬‫يذكر‬‫�شيئا‬‫إجنازها‬�‫عدم‬‫يف�سر‬‫ما‬‫وهو‬ ‫تعمل‬ ‫وهي‬ ،‫تكوينها‬ ‫�سياق‬ ‫رهينة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫امل�صالح‬‫أ�صحاب‬�‫من‬‫كتلة‬‫مت�س‬‫أو‬�‫تغ�ضب‬‫أن‬�‫تريد‬‫وال‬،‫املحاذير‬‫مبنطق‬ ‫أ�سباب‬�‫تالم�س‬‫أن‬�‫تريد‬‫ال‬‫كما‬،‫اال�ستبداد‬‫من‬‫عام‬60‫طيلة‬‫ت�شكلت‬‫التي‬ .‫والهنات‬‫أخطاء‬‫ل‬‫وا‬‫التجاوزات‬‫هذه‬ ‫وشفافة‬‫واضحة‬‫تكون‬‫أن‬‫احلكومة‬‫عىل‬:‫احلامي‬‫هالة‬ ‫ا�ستح�سنت‬ ‫إنها‬� ‫احلامي‬ ‫هالة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائبة‬ ‫قالت‬ ‫امليدانية‬ ‫�ارات‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ،‫احلكومة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫قد‬ ‫الزيارات‬ ‫هذه‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫املوجودة‬ ‫للم�شاكل‬ ‫احلقيقي‬ ‫الطابع‬ ‫تف�سر‬ ‫التي‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫�سوف‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ،‫غر�ضها‬ ‫ما‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫اقت�صادي‬‫خمطط‬‫و�ضع‬‫�ضرورة‬‫احلامي‬‫أكدت‬�‫و‬.‫والدرا�سات‬‫الزيارات‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫تنتظر‬ ‫ال‬ ‫حارقة‬ ‫م�سائل‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫للدولة‬ ‫واجتماعي‬ .‫امللفات‬‫كل‬‫مع‬‫التعاطي‬‫يف‬‫وال�شفافية‬‫والو�ضوح‬‫امل�صارحة‬‫من‬ ‫للحكومة‬ ‫إ�شارات‬� ‫و�ضع‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫احلامي‬ ‫أ�شارت‬� ‫كما‬ ،‫املحا�سبة‬ ‫مبنطق‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫دون‬ ‫ال�ضعف‬ ‫مواطن‬ ‫إىل‬� ‫لتنبيهها‬ ‫أنه‬� ‫خ�صو�صا‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫املزايدات‬ ‫منطق‬ ‫�ضمن‬ ‫يدخل‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫معتربة‬ ‫وجيزة‬ ‫فرتة‬ ‫وهي‬ ،‫�شهرين‬ ‫�سوى‬ ‫مهامها‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�سلم‬ ‫على‬ ‫مي�ض‬ ‫مل‬ .‫تعبريها‬‫حد‬‫على‬ ‫احلكومة‬‫هبا‬ ّ‫تقر‬‫مل‬‫نواقص‬‫هناك‬:‫احلاجي‬‫عدنان‬ ‫انطالقة‬ ‫أن‬� ‫احلاجي‬ ‫عدنان‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫النائب‬ ‫اعترب‬ .‫خاطئة‬‫كانت‬‫ال�شعب‬‫لطموحات‬‫ي�ستجيب‬‫ال‬ ‫بربنامج‬‫احلكومة‬ ‫جمل�س‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫احلكومة‬ ‫جتريه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ج‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫أ�سئلة‬� ‫عن‬ ‫يجب‬ ‫مل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ّ‫م‬‫ال�ص‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫بالنواق�ص‬ ّ‫ر‬‫يق‬ ‫ومل‬ ،‫املوجودة‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫با‬ ‫يعرتف‬ ‫ومل‬ ،‫احلارقة‬ ‫النواب‬ ،‫احلالية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫انتهاج‬ ‫وا�صلت‬ ‫إذا‬� ‫احلكومة‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ .‫املوجودة‬ .‫و�سينفجر‬‫مداه‬‫�سيبلغ‬‫االجتماعي‬‫الو�ضع‬‫إن‬�‫ف‬ ‫احلساسة‬‫امللفات‬‫يف‬‫النظر‬‫تعجيل‬‫جيب‬:‫و‬ّ‫م‬‫ع‬‫بن‬‫نذير‬ ‫مئة‬ ‫�ضبط‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫ّو‬‫م‬‫ع‬ ‫بن‬ ‫نذير‬ ‫اعترب‬ ‫يف‬‫يفرت�ض‬‫أنه‬�‫خ�صو�صا‬،‫اجلدية‬‫إىل‬�‫تفتقد‬‫احلكومة‬‫أداء‬�‫الختبار‬‫يوم‬ ‫املوجودة‬‫امل�شاكل‬‫ح�صر‬‫من‬‫ويتمكن‬‫وزارته‬‫على‬‫يتعرف‬‫حتى‬‫وزير‬‫كل‬ .‫أ�شهر‬�6‫عن‬‫تقل‬‫ال‬ ‫فرتة‬‫يق�ضي‬‫أن‬�‫فيها‬ ‫العامة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫اىل‬ ‫ترجع‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫االو‬ ‫�ضبط‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫إن‬� ،‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ‫ح�سا�سية‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللفات‬ ‫يف‬ ‫بالنظر‬ ‫التعجيل‬ ‫عليها‬ ‫وانه‬ ‫للحكومة‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬‫التعليم‬‫ملف‬‫غرار‬ ‫لإلصالح‬‫واضحة‬‫طريق‬‫خارطة‬‫نريد‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫عمو‬ ‫بن‬ ‫نذير‬ ‫الحاجي‬ ‫عدنان‬ ‫الصديق‬ ‫أحمد‬‫الحامي‬ ‫هالة‬ ‫الكافي‬ ‫عبد‬ ‫الدين‬ ‫بدر‬ :‫للصيد‬ ‫الشعب‬ ‫مجلس‬ ‫نواب‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ّ‫أن‬� ‫ام�س‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أفادت‬� :‫تعيني‬‫مبقت�ضاها‬ ّ‫مت‬‫الوالة‬‫�سلك‬‫يف‬‫جزئية‬‫حركة‬‫إجراء‬� .‫قف�صة‬‫على‬‫واليا‬،‫الزارعي‬‫ّب‬‫ي‬‫الط‬ - .‫تطاوين‬‫على‬‫واليا‬،‫ّة‬‫ي‬‫عل‬‫بن‬‫حم�سن‬ - .‫جندوبة‬‫على‬‫واليا‬،‫ال�سكندراين‬‫احلبيب‬ - .‫زغوان‬‫على‬‫واليا‬،‫الزاوي‬‫مهدي‬ - .‫قاب�س‬‫على‬‫واليا‬،‫وق‬ّ‫ر‬‫ز‬‫نبيل‬ - .‫القريوان‬‫على‬‫واليا‬،‫ح�سن‬‫بن‬‫�شكري‬ - ‫ورئي�س‬ ‫الداخلية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫اىل‬ ‫تعود‬ ‫�والة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعيني‬ ‫�صالحية‬ ‫أن‬� ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫و‬ .‫احلكومة‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫وز‬ ‫ي�شرف‬ ‫التكويني‬ ‫الدرا�سي‬ ‫اليوم‬ ‫أ�شغال‬� ‫افتتاح‬ ‫على‬ ‫عي�سى‬ ‫الذي‬ - ‫باخلطة‬ ‫العهد‬ ‫حديثي‬ - ‫التحقيق‬ ‫لق�ضاة‬ " ‫�ول‬��‫ح‬ ‫العدل‬ ‫�وزارة‬�‫ب‬ ‫العامة‬ ‫التفقدية‬ ‫تنظمه‬ ‫العملية‬ ‫ال�صعوبات‬ ..‫التحفظي..املحجوز‬ ‫إيقاف‬‫ل‬‫ا‬ "‫جتاوزها‬‫و�سبل‬ ‫من‬‫بداية‬2015‫أفريل‬�10‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫وذلك‬ ‫للق�ضاء‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫مبقر‬ ‫�صباحا‬ ‫التا�سعة‬ ‫ال�ساعة‬ .‫مبقرين‬ ‫عن‬‫ندوة‬ ‫التحفظي‬‫االيقاف‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫بالغ‬ ‫قضائيا‬‫ملحقا‬100‫النتداب‬‫مناظرة‬ 2015 ‫أفريل‬�06:‫تون�س‬ ‫باملواد‬ ‫مناظرة‬ ‫فتح‬ ‫تعتزم‬ ‫أنها‬� ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫تعلم‬ ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ .‫ق�ضائيا‬ ‫ملحقا‬ 100 ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫ال‬ ‫اجل‬ ‫حدد‬ ‫وقد‬ ،‫املوالية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫وا‬ 2015 ‫جويلية‬ 07 ‫جوان‬ 08 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫املناظرة‬ ‫لهذه‬ ‫الرت�شحات‬ ‫غلق‬ . 2015 ‫الوالة‬‫سلك‬‫يف‬‫حتويرات‬ ‫بحفاوة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�شخ�صية‬ ‫ما‬ ‫دولة‬ ‫ت�ستقبل‬ ‫أن‬� ‫ال�سهل‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫املرافق‬ ‫والوفد‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫مع‬ ‫الهند‬ ‫فعلت‬ ‫مثلما‬ ‫بالغة‬ ‫التي‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫ل�شخ�صيته‬ ‫التقدير‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫حفاوة‬ .‫له‬ ‫تقدير‬ ‫كذلك‬ ‫وهي‬ ،‫عاملية‬ ‫�شخ�صية‬ ‫إىل‬� ‫وطنية‬ ‫�شخ�صية‬ ‫من‬ ‫حتولت‬ ‫التحديات‬‫رغم‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫بناء‬‫يف‬‫ومل�سارها‬‫الثورة‬‫لتون�س‬ .‫الكبرية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫مهمة‬ ‫زيارة‬ ‫هي‬ ‫اعجابها‬ ‫عن‬ ‫وتعرب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫تون�س‬ ‫جتربة‬ ‫تقدر‬ ‫فالهند‬ ،‫والثقافية‬ ‫الذي‬‫التون�سي‬‫ال�سيا�سي‬‫الطيف‬‫وخمتلف‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫مبنهج‬ ّ‫م‬‫اجل‬ ‫أ�صبحت‬�‫والتي‬،‫املنطقة‬‫يف‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫التجارب‬‫عن‬‫خمتلفة‬‫جتربة‬‫أقام‬� ‫وهي‬ ‫حتتذى‬ ‫جتربة‬ ،‫الهنود‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ت�صريحات‬ ‫ح�سب‬ .‫الدول‬‫من‬‫للكثري‬‫مثال‬ ‫مفيد‬ ‫معها‬ ‫العالقة‬ ‫وتوطيد‬ ‫هامة‬ ‫اقت�صادية‬ ‫قوة‬ ‫الهند‬ ‫عترب‬ُ‫ت‬ ‫كما‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫مدعوون‬ ‫ونحن‬ ‫خا�صة‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬ ‫وتطور‬ ‫وا�سثمارات‬ ‫ثروات‬ ‫من‬ ‫متتلكه‬ ‫وما‬ ‫ال�صاعدة‬ ‫االقت�صاديات‬ ‫فعال‬ ‫ب�شكل‬ ‫الهند‬ ‫وتتعاون‬ .‫والعلمية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫املجاالت‬ ‫يف‬ ‫مهم‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫اخلليج‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫املنطقة‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫مع‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املجاالت‬ ‫يف‬ ‫الهند‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ،‫اال�سالمي‬ .‫القريب‬‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫للغاية‬‫مهم‬ ‫ا�سالمية‬ ‫�شرقية‬ ‫ثقافة‬ ‫فهي‬ ‫منا‬ ‫قريبة‬ ‫الهند‬ ‫ثقافة‬ ‫تعترب‬ ‫كما‬ ‫احل�ضارات‬ ‫وعلى‬ ‫الغرب‬ ‫على‬ ‫منفتحة‬ ‫ثقافة‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكنها‬ ‫حمافظة‬ ،‫الهند‬ ‫مع‬ ‫كثرية‬ ‫التقاء‬ ‫نقاط‬ ‫كم�سلمني‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫ولنا‬ ،‫االن�سانية‬ ‫يف‬ ‫الهند‬ ‫مع‬ ‫والتعاون‬ ،‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬� ‫التقاء‬ ‫نقاط‬ ‫لنا‬ ‫و�سيكون‬ ‫لتجربتنا‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أرد‬� ‫إذا‬� ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫أمر‬� ‫والثقافة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫جماالت‬ .‫والنجاح‬‫ال�صالبة‬‫اجلديدة‬ ‫ومثقفيها‬ ‫ؤوليها‬�‫مب�س‬ ‫الهند‬ ‫احتفت‬ ‫ولغريها‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫رمبا‬ ‫املجال‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫ففتحت‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫بال�شيخ‬ ‫وجامعاتها‬ ‫وكتابها‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫ت‬ ‫وهي‬ ‫�سا�ستها‬ ‫بكبار‬ ‫ولاللتقاء‬ ‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫للمحا�ضرة‬ ‫من‬‫الهندية‬‫احلكومة‬‫تدرك‬‫كما‬.‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫املثمر‬‫التعاون‬‫من‬‫املزيد‬ ‫الرحى‬‫قلب‬‫هي‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫ان‬‫عليها‬‫أطلعنا‬�‫التي‬‫الت�صريحات‬‫خالل‬ ‫يذهب‬ ‫بل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للتجربة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنواة‬ ‫وحركة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫فكر‬ ‫اعتبار‬ ‫اىل‬ ‫و�سا�ستها‬ ‫كتابها‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫اال�سالمي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫وو�سطية‬ ‫جناحا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النموذج‬ ‫هو‬ ‫النه�ضة‬ ‫وهو‬ .‫املماثلة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫ي�سود‬ ‫ان‬ ‫ويجب‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫والحظنا‬ ‫العاملية‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�دوا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫أكد‬�‫يت‬ ‫�دا‬�‫ب‬ ‫تقدير‬ ‫الغرب‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫وكذلك‬ ‫�سابقة‬ ‫زيارة‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أدى‬� ‫حيث‬ ‫ال�صني‬ .‫وغريها‬‫وتركيا‬ ‫هو‬‫الغنو�شي‬‫الزعيم‬‫بزيارة‬‫الهند‬‫مثل‬‫عظمى‬‫دولة‬‫من‬‫االحتفاء‬‫ان‬ ‫لنا‬ ‫افتخار‬ ‫حمل‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ويجب‬ ‫اجلديدة‬ ‫وبتجربتها‬ ‫بتون�س‬ ‫احتفاء‬ ‫ن�ستغل‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫الفتية‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫تر�سيخ‬ ‫ملزيد‬ ‫معنوي‬ ‫ودفع‬ ‫ا�ستثمار‬‫ملزيد‬‫غريها‬‫ومن‬‫الهند‬‫من‬‫أتينا‬�‫ت‬‫التي‬‫الدولية‬‫اال�شارات‬‫هذه‬ ‫اقت�صادها‬‫وتطوير‬‫بالدنا‬‫ا�ستقالل‬‫حلماية‬‫امل�ستقبل‬‫يف‬‫العالقات‬‫هذه‬ .‫القادمة‬‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫بها‬‫وتفخر‬‫عودها‬‫ي�شتد‬‫حتى‬‫جتربتها‬‫وت�صليب‬ ‫دور‬‫ن‬ّ‫م‬‫تث‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اهلند‬‫ة‬ّ‫اخلارجي‬‫وزيرة‬ ‫اإلرهاب‬‫مناهضة‬‫يف‬‫النهضة‬‫حركة‬ ‫تونس‬‫مع‬‫العالقات‬‫بتطوير‬‫وتعد‬ ‫اىل‬‫زيارته‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫رئي�س‬‫و�شي‬ّ‫ن‬‫الغ‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫ا�ستهل‬ ‫اخلارجية‬‫وزيرة‬‫مع‬،‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫�صباح‬،‫بلقاء‬‫الهند‬‫ّة‬‫ي‬‫جمهور‬ ‫اعجابها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ّب رّت‬�‫ع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫�سوراج‬ ‫"�سو�شما‬ ‫ال�سيدة‬ ‫الهندية‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫عن‬ ‫معربة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫بالنموذج‬ ‫الوزيرة‬ ‫هت‬ّ‫ونو‬ .‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫�سبل‬ ‫لبحث‬ ‫بالدها‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخب‬ ‫لعبته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بالدور‬ ‫الوزيرة‬‫ّنت‬‫م‬‫وث‬.‫االنتقال‬‫هذا‬‫يف‬‫الغنو�شي‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫ورئي�سها‬ ‫ومواجهة‬ ‫�دال‬�‫ت‬��‫ع‬‫اال‬ ‫ثقافة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ُ‫ه‬‫يلعب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رغبتها‬ ‫عن‬ ‫الوزيرة‬ ‫واعربت‬ .‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫ّد‬‫د‬‫والت�ش‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫التط‬ ‫ثقافة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ر�شحتها‬ ‫التي‬ ‫تون�س‬ ‫لزيارة‬ ‫وا�ستعدادها‬ .‫القادمة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫املنطقة‬‫يف‬‫الوحيدة‬ ‫املرحلة‬ ‫ايجابيات‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ع‬ ‫جانبه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫خمتلف‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وتوافق‬ ‫�صلبة‬ ‫لبنات‬ ‫و�ضعت‬ ‫التي‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫وهيئات‬ ‫د�ستور‬ ‫من‬ ‫ون�سية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتخاب‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ع‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�اح‬���‫جن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫ه‬‫�ا‬�‫س‬��� ‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫�وا‬��‫ق‬‫و‬ ‫م�ستقلة‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ، ‫واخلانقة‬ ‫ّة‬‫د‬‫احلا‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫البالد‬ ‫وجتنيب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وال�سيا�س‬ ‫دعم‬ ‫اىل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫م�شروعها‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫اليوم‬ ‫حتتاج‬ ‫تون�س‬ ‫اللقاء‬ ‫تناول‬ ‫كما‬ .‫الهند‬ ‫جمهورية‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ‫أ�صدقائها‬� ‫من‬ ‫حقيقي‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫وا‬ ‫الليبية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫باملنطقة‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫دائرة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫رفيق‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اللقاء‬ ‫ح�ضر‬ ‫وقد‬ .‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫وزير‬ ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫أخ‬‫ل‬‫وا‬ ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫اخلارجية‬ ‫العالقات‬ ‫ريا�ض‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫الفالحة‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫الدويل‬ ‫والتعاون‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫وزير‬ ‫بالطيب‬ .‫مليك‬‫جنمة‬‫ال�سيدة‬‫تون�س‬‫يف‬‫الهند‬‫�سفرية‬‫و‬‫للحركة‬‫التنفيذي‬ َ‫نائب‬ ‫له‬ ‫املرافق‬ ‫والوفد‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫التقى‬ ‫كما‬ ‫وقد‬ .‫ان�صاري‬ ‫حميد‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫الهندية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫البلدين‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫والتعاون‬ ‫ال�صداقة‬ ‫عالقات‬ ‫إىل‬� ‫اللقاء‬ ‫تطرق‬ ‫والتقى‬ .‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ال�صديقني‬ ‫ال�سيا�سية‬‫القطاعات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬ ‫الهنديني‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫من‬‫عددا‬‫الوفد‬ .‫واالقت�صادية‬‫والثقافية‬ ،‫الهندية‬‫احلكومة‬‫من‬‫لدعوة‬‫تلبية‬‫هي‬‫الزيارة‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫التطورات‬ ‫ولكن‬ ‫ّة‬‫د‬��‫م‬ ‫منذ‬ ‫وجهت‬ .‫اجلتها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫م�ساء‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�رى‬��‫ج‬‫أ‬� - ‫التجربة‬‫عن‬ ‫فيه‬ ‫حتدث‬‫الهندي‬ ‫التلفزيون‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫التعاون‬‫آفاق‬�‫و‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ي‬‫التون�س‬ . ‫أ�صعدة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املجاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫الهند‬ ‫دولة‬ ‫مع‬ ‫ال�سابق‬‫الدولة‬‫وزير‬"‫احمد‬‫"ايه‬‫ال�سيد‬ ‫أقام‬� - ‫أدبة‬�‫م‬ ،‫حاليا‬ ‫الربملان‬ ‫وع�ضو‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ،‫له‬ ‫املرافق‬ ‫والوفد‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�شرف‬ ‫على‬ ‫ع�شاء‬ ‫والفكرية‬‫ال�سيا�سية‬‫ال�شخ�صيات‬‫من‬‫عدد‬‫بح�ضور‬ .‫الهندية‬ ‫حما�ضرة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫�د‬�‫ش‬���‫را‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ى‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬� - Observer "‫أبحاث‬‫ل‬‫ل‬ ‫املالحظ‬ ‫"مركز‬ ‫مبقر‬ ‫بنيودلهي‬ " "Research Foundation ‫الهند‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫واملثقفني‬ ‫الباحثني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫ح�ضرها‬ ‫الدميقراطي‬ ‫"االنتقال‬ ‫مو�ضوعها‬ ‫وكان‬ ‫وخارجها‬ ‫الو�ضع‬ ‫عن‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫حتدث‬ ‫حيث‬ "‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ودور‬ ‫الثورة‬ ‫عقب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫ال�سابق‬ ‫الو�ضع‬ ‫من‬ ‫ال�سلمي‬ ‫االنتقال‬ ‫إجناح‬� ‫ركزت‬‫احلا�ضرين‬‫مداخالت‬.‫الدميقراطي‬‫الو�ضع‬ ‫بقية‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫تعميم‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعوة‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫بلدان‬ .‫التون�سية‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫الوفد‬ ‫زار‬ - ‫ال�سلطان‬‫مقربة‬‫ومنها‬‫الهندية‬‫احل�ضارة‬‫بها‬‫تزخر‬ ‫املغول‬ ‫�سالطني‬ ‫أحد‬� ‫وهو‬ ،‫همايون‬ ‫الدين‬ ‫ن�صري‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫الهند‬ ‫حكموا‬ ‫الذين‬ ‫امل�سلمني‬ ‫كموقع‬ ‫اليون�سكو‬ ‫منظمة‬ ‫�صنفته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ،‫ع�شر‬ ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫العاملي‬ ‫�اين‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راث‬‫ت‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ .1993 ‫إ�ستثناء‬‫ل‬‫ا‬ " ‫حول‬ ‫حما�ضرة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫ألقى‬� - "‫الدميقراطي‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارب‬��‫جت‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫الل‬ ‫"جواهر‬ ‫بجامعة‬ ‫الدولية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مبركز‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ‫نيودلهي‬ ‫الهندية‬ ‫بالعا�صمة‬ "‫نهرو‬ ‫وطلبة‬‫اجلامعيني‬‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وعدد‬‫الهند‬‫�سفرية‬ .‫الدولية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫العام‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ،‫ماهتا‬ ‫�ساتي�ش‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أ‬� - ‫ع�شاء‬ ‫أدبة‬�‫م‬ ‫الثقافية‬ ‫للعالقات‬ ‫الهندي‬ ‫للمجل�س‬ ‫وبح�ضور‬،‫له‬‫املرافق‬‫والوفد‬‫الغنو�شي‬‫�شرف‬‫على‬ .‫الهنود‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫وا‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫الفكر‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫ق‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫للتعرف‬ ‫فر�صة‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫الربيع‬‫بلدان‬‫أول‬�‫يف‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫جتربة‬ ‫بني‬ ‫والثقايف‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التعاون‬ ‫آفاق‬� ‫و‬ ‫العربي‬ .‫والهند‬ ‫تون�س‬ ‫مبقر‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صبيحة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫التقى‬ - ‫نائب‬ ‫داري‬ ‫ثامبي‬ ‫بال�سيد‬ ‫الهندي‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫وحممد‬‫ال�سالم‬‫عبد‬‫رفيق‬‫بح�ضور‬‫الربملان‬‫رئي�س‬ ‫بتون�س‬‫الهند‬‫و�سفرية‬،‫بالطيب‬‫وريا�ض‬‫�سامل‬‫بن‬ ‫العالقات‬ ‫إىل‬� ‫التطرق‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫مليك‬ ‫جنمة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫تطويرها‬ ‫و�سبل‬ ‫�د‬�‫ن‬��‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫‏تون�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الثنائية‬ .‫والتجاري‬ ‫االقت�صادي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫وخا�صة‬ *** ‫الزيارة‬ ‫من‬ ‫هوامش‬ *** ‫الزيارة‬ ‫من‬ ‫هوامش‬ *** ‫الزيارة‬ ‫من‬ ‫هوامش‬ *** ‫الزيارة‬ ‫من‬ ‫هوامش‬ *** ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫الغنويش‬‫راشد‬‫بالشيخ‬‫حتتفي‬‫اهلند‬
  • 4.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬62015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ،‫التون�سيني‬ ‫أذهان‬� ‫يف‬ ‫غائرة‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫جراحات‬ ‫�ستظل‬ ،‫جتف‬‫ولن‬‫تربد‬‫لن‬‫ى‬ّ‫ر‬‫ح‬‫واملدن‬‫باجلبال‬‫ال�سائلة‬‫أبرياء‬‫ل‬‫ا‬‫دماء‬‫و�ستظل‬ ‫متى‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫يت�ساءل‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫توا�صل‬ ‫ومع‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫�سقوط‬ ‫�سي�ستمر‬ ‫متى‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫أليم؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيناريو‬ ‫هذا‬ ‫�سي�ستمر‬ ‫ّة؟‬‫ي‬‫حيو‬‫اقت�صادية‬‫لقطاعات‬‫تدمري‬‫من‬‫يتبعه‬‫وما‬‫اخلوف‬‫إ�شاعة‬�‫و‬ ‫واملواقع‬‫ال�صفحات‬‫بني‬‫تائه‬‫بخرب‬‫أ‬�‫يبد‬‫الذي‬‫أ�سود‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سيناريو‬‫هذا‬ ‫هجوم‬ ‫أ‬�‫نب‬ ‫أكد‬�‫ويت‬ ،‫الر�سمي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫طريقه‬ ‫يعرف‬ ‫ثم‬ ،‫االجتماعية‬ ‫يف‬ ‫ي�سقطون‬ ‫وجنود‬ ‫أمنيني‬� ‫على‬ ‫أو‬� ،‫ل‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫مواطنني‬ ‫على‬ ‫جبان‬ ‫إرهابي‬� ‫تقتات‬‫إعالمية‬�‫موائد‬‫تنت�صب‬‫ثم‬،‫املجرمني‬‫من‬‫جمموعة‬‫حبكتها‬‫كمائن‬ ‫امل�شاهدة‬ ‫ن�سب‬ ‫ارتفاع‬ ‫همهم‬ ،‫فل�سفة‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ّعون‬‫د‬‫ي‬ ‫رعوانيني‬ ‫من‬ ‫غاب‬ ‫التي‬ ‫ال�صفراء‬ ‫اجلرائد‬ ‫�صفحات‬ ُّ‫ر‬‫وتحَم‬ ،‫�اح‬�‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعلى‬� ‫لتحقيق‬ ،‫النكراء‬‫اجلرائم‬‫وراء‬‫من‬‫أرباح‬‫ل‬‫ا‬‫حتقيق‬‫عن‬‫تبحث‬‫وهي‬‫احلياء‬‫عنها‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫احلادثة‬‫أن‬�‫يظن‬‫كان‬‫أن‬�‫بعد‬،‫واحل�سرة‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫التون�سي‬‫ويجرتع‬ ‫الثانية‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫ولكن‬ ،‫تتكرر‬ ‫لن‬ ‫تون�س‬ ‫�صفحة‬ ‫على‬ ‫التاريخ‬ ‫قلم‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ز‬ ‫تون�سي‬ ‫أي‬� ‫�شفتي‬ ‫على‬ ‫احلائر‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫فريت�سم‬ ،‫والرابعة‬ ‫والثالثة‬ ‫�سيتوا�صل‬ ‫متى‬ ‫إىل‬� :‫امل�ساملة‬ ‫تون�س‬ ‫�ض‬��‫أر‬� ‫على‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫ي�صدق‬ ‫ال‬ ‫الدامي؟‬‫امل�سل�سل‬ ‫ومهي‬‫خالص‬‫عن‬‫بحثا‬‫اإلرهاب‬‫شبكة‬‫يف‬‫يسقطون‬‫الشباب‬ ‫ويجمع‬،‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬‫الدقيقة‬‫املعرفة‬‫من‬‫دائما‬‫تنطلق‬‫املواجهة‬‫جناعة‬ ‫فكر‬ ‫النت�شار‬ ‫الرئي�س‬ ‫ال�سبب‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫وغربا‬ ‫�شرقا‬ ‫الظاهرة‬ ‫متتبعي‬ ‫كل‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫أتباع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويجد‬ ،‫منهجا‬ ‫والقتل‬ ‫والعنف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يتخذ‬ ‫احللول‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�سحر‬ ‫لو�صفة‬ ‫تقدميه‬ ‫هو‬ ،‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫فئات‬ ‫آفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وان�سداد‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫البطالة‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫الذي‬ ‫لل�شباب‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫وا‬ ‫آفاق‬� ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫أ�سرته‬� ‫حمدودية‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫الم�س‬ ‫قد‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ .‫أمامه‬� ‫قدمتها‬‫التي‬‫احللول‬‫م�شاريع‬‫حمدودية‬‫قرب‬‫عن‬‫والم�س‬،‫أمامه‬�‫امل�ستقبل‬ ‫امل�ستقبل‬‫أبواب‬�‫فتح‬‫عن‬‫عجزها‬‫أيقن‬�‫أنه‬�‫وك‬،‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫وتقدمها‬ ‫املجتمع‬ ‫وجمعيات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اقرتب‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫أحالمه‬� ‫لتحقيق‬ ‫أمامه‬� ‫أمرا�ض‬� ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫أمانيه‬� ‫حتقيق‬ ‫عن‬ ‫عجزها‬ ‫واكت�شف‬ ‫املدين‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫همومها‬ ‫آخر‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫والزوال‬ ‫باالنقرا�ض‬ ‫تهددها‬ ،‫مزمنة‬ ‫املجتمعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫وقف‬ ‫وكما‬ ،‫ال�شباب‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قراءة‬ ‫أمام‬�‫و‬ ،‫يعرفه‬ ‫ال‬ ‫جديد‬ ‫طرف‬ ‫أمام‬� ‫يقف‬ ،‫املفقود‬ ‫الكنز‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫التلفزية‬‫الربامج‬‫يف‬‫م�شاهدتها‬‫له‬‫ي�سبق‬‫ومل‬‫يعرفها‬‫ال‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ل‬‫جديدة‬ ‫واحد‬‫عنوان‬‫له‬‫جذريا‬‫حال‬‫اجلديد‬‫الطرف‬‫هذا‬‫عليه‬‫ويطرح‬،‫ال�صاخبة‬ "‫الرا�شدة‬ ‫"اخلالفة‬ ‫أمام‬� ‫عرثة‬ ‫حجر‬ ‫يقف‬ ‫الذي‬ "‫"الطاغوت‬ ‫تدمري‬ ‫هو‬ ‫يف‬ ‫الفوري‬ ‫االنخراط‬ ‫ذلك‬ ‫ومفتاح‬ ،‫�لام‬‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�اين‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستحقق‬ ‫التي‬ ‫أو‬� "‫الن�صرة‬ ‫"جبهة‬ ‫أو‬� "‫وال�شام‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�شباب‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫وي�سقط‬ ،‫وغريها‬ "‫نافع‬ ‫بن‬ ‫عقبة‬ ‫"كتيبة‬ ‫عر�ض‬ ‫نتيجة‬ ‫ي�سقطون‬ ،‫ال�ضائعة‬ ‫اجلنة‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫جهنمي‬ ‫أخطبوط‬� ‫يائ�سة‬ ‫مغامرة‬ ‫يف‬ ‫فيذهبون‬ ،‫جربوها‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ‫ي�سبق‬ ‫مل‬ ‫جديدة‬ ‫ب�ضاعة‬ .‫ومبجتمعاتهم‬‫بهم‬‫تودي‬‫ّة‬‫ي‬‫وهم‬ ‫ومؤسسات‬‫أفرادا‬‫باملواجهة‬‫معنيون‬‫نا‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫اجلهود‬ ‫كل‬ ‫ببذل‬ ‫الوطني‬ ‫واجلي�ش‬ ‫الداخلي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫تقوم‬ ‫بحكم‬ ‫ؤهلة‬�‫م‬ ‫وهي‬ ،‫وع�سكريا‬ ‫أمنيا‬� ‫وحما�صرتها‬ ‫الظاهرة‬ ‫ملحاربة‬ ‫نت�ساءل‬‫أن‬�‫لنا‬‫يحق‬‫ولكن‬.‫وربحها‬‫املعركة‬‫هذه‬‫خو�ض‬‫إىل‬�‫االخت�صا�ص‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫واحل‬ ‫الظاهرة‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫املجتمعية‬ ‫القطاعات‬ ‫بقية‬ ‫م�ساهمة‬ ‫عن‬ ‫البالد‬ ‫حا�ضر‬ ‫على‬ ‫ملخاطرها‬ ‫حد‬ ‫وو�ضح‬ ،‫�شبابنا‬ ‫عقول‬ ‫على‬ ‫�سطوتها‬ ‫العبء‬ ‫كالعادة‬ ‫تتحمل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫يالحظ‬ ‫فما‬ .‫وم�ستقبلها‬ ‫ا�ستقالت‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بل‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقرتح‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫دور‬ ‫لتلعب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّها‬‫م‬‫مها‬ ‫من‬ .‫أحد‬�‫منها‬‫يطلبها‬‫مل‬‫التي‬‫الع�سكرية‬‫اخلطط‬‫أ‬‫ل‬‫امل‬‫على‬ ‫املجتمع‬‫ومن‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫ومن‬،‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫تنطلق‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مواجهة‬‫إن‬� ‫ومن‬ ،‫والكليات‬ ‫واملعاهد‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫واالعتماد‬،‫أبنائها‬�‫ب‬‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫مدعوة‬‫أ�سرة‬‫ل‬‫فا‬.‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ،‫وم�شاغلها‬ ‫العائلة‬ ‫هموم‬ ‫على‬ ‫إطالعهم‬�‫و‬ ،‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتبادل‬ ‫احلوار‬ ‫على‬ ‫املدر�سة‬‫أتي‬�‫وت‬،‫النا�شئة‬‫أذهان‬�‫يف‬‫واالنتماء‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫روح‬‫وتر�سيخ‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫الطفل‬ ‫ذهنية‬ ‫بناء‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫واملعهد‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫مبمار�سات‬ ‫ال�صغري‬ ‫في�صطدم‬ ،‫املع�ضلة‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬��‫ت‬ ‫تعقيدا‬‫اخل�صو�صية‬‫الدرو�س‬‫�سوق‬‫وتزيدها‬،‫والوجاهة‬‫واملال‬‫القرابة‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫املنحرفني‬ ‫ن�شاط‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫وي�ضاف‬ ،‫وخرقا‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫باملجموعات‬‫يلتحقون‬‫الذين‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫ب‬‫التذكري‬‫بنا‬‫ويجدر‬ ‫هذا‬ ‫يتحمل‬ ‫فمن‬ .‫التعليم‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫املغامرة‬ ‫ف�ضلوا‬ ‫تالميذ‬ ‫هم‬ ‫إخفاق؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعن‬ ،‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫والكثري‬ ‫الكثري‬ ‫كتابة‬ ‫ميكن‬ ،‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ،‫واملنظمات‬ ‫اجلمعيات‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شباب‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫يف‬ ‫وتخلف‬ ‫تق�صري‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫ي�شيع‬ ‫مما‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫يختاره‬ ‫عما‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫أق�ساطا‬� ‫تتحمل‬ ‫يجعلها‬ ‫وت�ضع‬ ‫�سلوكها‬ ‫تعديل‬ ‫إىل‬� ‫ت�سارع‬ ‫أن‬� ‫وعليها‬ ،‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫االجتاه‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ .‫جمالها‬‫يف‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫معركة‬‫يف‬‫به‬‫ت�سهم‬‫برناجما‬ ‫عن‬ ‫ونبحث‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫برامج‬ ‫عند‬ ‫قليال‬ ‫نقف‬ ‫أن‬� ‫ويكفي‬ ،‫منتديات‬‫فال‬،‫كثري‬‫�شيء‬‫على‬‫نعرث‬‫فلن‬،‫آفة‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مواجهة‬‫يف‬‫جهودها‬ ‫غري‬‫أو‬�‫مبا�شرا‬‫توا�صل‬‫وال‬،‫فنون‬‫وال‬،‫معار�ض‬‫وال‬،‫مفتوحة‬‫أبواب‬�‫وال‬ ‫طاردة‬ ‫التون�سية‬ ‫أحزابنا‬� ‫أن‬�‫ب‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫بل‬ ،‫ال�شباب‬ ‫مع‬ ‫مبا�شر‬ ‫للت�سويق‬ ‫وهو‬ ،‫ال�شفاه‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫ال�شباب‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫لل�شباب‬ .‫للتنفيذ‬‫ولي�س‬ ‫للنجاح‬‫ضامنة‬‫الوطنية‬‫الرشاكة‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫م�ستقبل‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫متفائلني‬ ‫يجعلنا‬ ‫ما‬ ‫املجال‬‫وفتح‬‫الدميقراطي‬‫البناء‬‫معركة‬‫�ضمن‬‫املو�ضوع‬‫مع‬‫نتعاطى‬‫أننا‬� ،‫ذلك‬‫على‬‫وت�شجيعه‬‫العام‬‫الف�ضاء‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫التون�سي‬‫املواطن‬‫أمام‬� ‫دقيقة‬‫معرفة‬‫لل�شباب‬‫الدميقراطي‬‫اخليار‬‫هذا‬‫�سيتيح‬.‫ال�شباب‬‫وخا�صة‬ .‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫فر�ص‬ ‫ويفتح‬ ،‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫وطرق‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ،‫للجميع‬ ‫الوطن‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫القذف‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫كانت‬ ‫عديدة‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫دوا‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫�سيلغي‬ ،‫اجلميع‬ ‫أ�صناف‬� ‫كل‬ ّ‫د‬‫و�ض‬ ‫�ضده‬ ‫حم�صنا‬ ‫ويجعله‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتون‬� ‫يف‬ ‫ب�شبابنا‬ .‫واالنتقام‬‫اجلرمية‬ ‫السيناريو؟‬ ‫هذا‬ ‫ينتهي‬ ‫متى‬ ‫حارقا‬ ‫السؤال‬ ‫ويبقى‬ ‫جمتمعنا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫و‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫يتابع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الوحدة‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬���‫ب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�سيء‬ ‫من‬ ‫ننحدر‬ ‫أننا‬� ‫يالحظ‬ ،‫والتكامل‬ ‫�سحيقة‬‫هوة‬‫نحو‬‫ونتدحرج‬،‫أ‬�‫أ�سو‬�‫إىل‬� ‫نتطور‬ ‫أننا‬�‫و‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫قاعها‬ ‫يظهر‬ ‫مل‬ ‫فيه‬‫امل�ضي‬‫يجب‬‫كان‬‫ما‬‫عك�س‬‫اجتاه‬‫يف‬ ‫وزعماء‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نخبة‬ ‫أمله‬�‫تت‬ ‫كانت‬ ‫وما‬ ‫الدين‬ ‫جمال‬ ‫�صوت‬ ‫بح‬ ‫فقد‬ ‫إ�صالح؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقادتها‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يخاطب‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�اين‬�‫غ‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ، ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫تتجنب‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ‫�شعبا...مبا‬ ‫خاطبت‬ ‫لقد‬ ‫احلق‬ ‫"وعزة‬ ‫وقال‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ف�شل‬ ‫ولكنه‬ ‫ثم‬ "‫تنادي‬ ‫ملن‬ ‫حياة‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫ال�ستفاقوا‬ ‫املوتى‬ ‫به‬ ‫خاطبت‬ ‫لو‬ ‫باعثا‬ ‫وغربا‬ ‫�شرقا‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫جاب‬ ‫الذي‬ ‫الثعالبي‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫كان‬ ‫كيان‬ ‫يف‬ ‫االجتماع‬ ‫إىل‬� ‫والدعوة‬ ‫والتحرر‬ ‫احلياة‬ ‫روح‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احل�ضاري‬ ‫االنبعاث‬ ‫أ�سي�س‬�‫ولت‬ ،‫اخلارجي‬ ‫العدو‬ ‫ملواجهة‬ ‫واحد‬ ‫يقول‬ ‫إذ‬� ‫ال�شرقية"؛‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫"ع�صبة‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬‫ل‬ ‫وحتم�س‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫وال‬ ،‫مظلومون‬ ‫ال�شرقيون‬ ‫ونحن‬ ،‫ظاملة‬ ‫امل�ستعمرة‬ ‫أوروبا‬� ‫إن‬�" ‫�صفوفهم‬ ‫�ضموا‬ ‫قد‬ ‫فهم‬ ،‫م�سلكهم‬ ‫ن�سلك‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫النجاة‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫أمل‬� ‫خططا‬ ‫ون�ضع‬ ‫�صفوفنا‬ ‫ننظم‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫فيجب‬ ،‫خططهم‬ ‫ونظموا‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬ ‫�اح‬��‫جن‬ ‫�وى...وال‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ادل‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ‫خططهم‬ ‫�ادل‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫وكان‬ ،‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومرت‬ ،"‫�صفوفنا‬ ‫واحتاد‬ ‫كلمتنا‬ ‫واجتماع‬ ‫ت�ضامننا‬ ‫قوميات‬ ‫يف‬ ‫منعزلة‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫ت�شكل‬ ‫إىل‬� ‫أف�ضى‬� ‫الذي‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫وطنية‬‫و�سيادة‬‫ا�ستقالال‬‫تراه‬‫مبا‬‫منت�شية‬‫زعاماتها‬،‫�ضيقة‬‫قطرية‬ ‫البينية‬ ‫ال�صراعات‬ ‫ن�شوب‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫وا‬ ،‫عازلة‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬ ‫االقتتال‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫موجودة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫التي‬ ‫ولو‬،‫أ�شقاء‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫الت�سلح‬‫�سباق‬‫يف‬‫كبرية‬‫ثروات‬‫أتلفت‬�‫و‬،‫أحيانا‬� ‫جمال‬‫يف‬‫املتقدمة‬‫الدول‬‫نناف�س‬‫لكنا‬،‫أمية‬‫ل‬‫ا‬‫ورفع‬‫للتعليم‬‫ر�صدت‬ .‫العلمية‬ ‫واالكت�شافات‬ ‫املعرفة‬ ‫لهانت‬ ‫والرداءة‬ ‫ؤ�س‬�‫الب‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫الو�ضع‬ ‫يتوقف‬ ‫لو‬ ‫احلروب‬ ‫مرحلة‬ ‫تد�شني‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫فقد‬ ‫أ؛‬�‫أ�سو‬� ‫هو‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫تدحرج‬ ‫ولكنه‬ ‫وال�سودان‬ ‫وال�صومال‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫وا‬ ‫لبنان‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخللفيات‬ ‫تعددت‬ ‫لقد‬ ،‫اليمن‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫وليبيا‬ ‫و�سوريا‬ ‫والعراق‬ ‫أال‬� ،‫�دة‬��‫ح‬‫وا‬ ‫النتيجة‬ ‫لكن‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�روب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫وال�شعارات‬ ،‫بغرينا‬ ‫عظ‬ّ‫ت‬‫ن‬ ‫ومل‬ ،‫والتخلف‬ ‫والف�شل‬ ‫الت�شرد‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الداخلي‬ ‫االقتتال‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫اجلزائريني‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫أحد‬� ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫�سنوات‬ ‫نذهب‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫بيننا‬ ‫احلوار‬ ‫عرب‬ ‫ت�صاحلا‬ ‫نقيم‬ ‫أن‬� ‫"علينا‬ ‫مثلما‬ ‫البداية‬ ‫نقطة‬ ‫إىل‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫بعد‬ ‫نعود‬ ‫ثم‬ ،‫�ار‬�‫م‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫لبنان‬ ‫بدايات‬ ‫نعي�ش‬ ‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫نحن‬ ‫وها‬ ،"‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫وكذلك‬ ،‫الوجود‬ ‫من‬ ‫احلوثيون‬ ‫يختفي‬ ‫فلن‬ ،‫و�سوريا‬ ‫واجلزائر‬ ‫والدمار‬ ‫�تراب‬‫ح‬‫اال‬ ‫من‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫بعد‬ ‫�سيجل�سون‬ ‫لكنهم‬ ،‫خ�صومهم‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫خ�سروا‬ ‫بعدما‬ ‫ولكن‬ ،‫�سلمي‬ ‫حل‬ ‫بداية‬ ‫على‬ ‫ليتفاو�ضوا‬ ‫إىل‬� ‫نظرة‬ ‫نلقي‬ ‫أن‬� ‫بنا‬ ‫يجدر‬ ‫أال‬� .‫والثقة‬ ‫التعاي�ش‬ ‫أوا�صر‬� ‫حتى‬ ‫االنق�سام‬ ‫يف‬ ‫وال�ضعف‬ ،‫الوحدة‬ ‫يف‬ ‫القوة‬ ‫مكامن‬ ‫لرن�صد‬ ‫تاريخنا‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫أوروبيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫جرياننا‬ ‫إىل‬� ‫نلتفت‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الطوائف‬ ‫وجمتمع‬ ‫فرن�سا‬1952‫�سنة‬‫أ�س�ست‬�‫فقد‬‫مثلنا؛‬‫م�شرتكة‬‫هوية‬‫إىل‬�‫ينتمون‬ ‫للعمل‬ ‫وال�صلب‬ ‫للفحم‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫غربية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫دول‬ 5‫و‬ ‫فرن�سا‬ ‫خارجية‬ ‫وزير‬ ‫�شومان‬ ‫روبري‬ ‫�صرح‬ ‫وقد‬ ،‫إ�شرافها‬� ‫حتت‬ ،‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫الوحدة‬‫طريق‬‫يف‬‫جريئة‬‫خطوة‬‫العمل‬‫هذا‬‫أن‬�‫ب‬‫آنذاك‬� ‫الوحدة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬� ‫أ�سمى‬� ‫حققت‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫و‬ ‫هل‬ :‫نت�ساءل‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجربة‬ ‫إىل‬� ‫نتعر�ض‬ ‫ونحن‬ .‫والتعاون‬ ‫وما‬ ‫وعاملية‬ ‫داخلية‬ ‫حروب‬ ‫من‬ ‫عا�شته‬ ‫ما‬ ‫نعي�ش‬ ‫أن‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫تطاحن‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫القتلى‬ ‫ماليني‬ ‫من‬ ‫دم‬ ‫بحار‬ ‫من‬ ‫أ�سالته‬� ‫و�شعوبا‬ ‫نخبة‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫ن�صل‬ ‫حتى‬ ‫والنفوذ‬ ‫وال�سلطة‬ ‫الثورة‬ ،‫أي�سر‬� ‫باالحتاد‬ ‫حتقيقه‬ ‫نريد‬ ‫�سام‬ ‫هدف‬ ‫"كل‬ :‫القناعة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ."‫أ�سهل‬� ‫واحلكمة‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫حله‬ ‫يكون‬ ‫حاد‬ ‫خالف‬ ‫وكل‬ ‫الرصاعات‬‫من‬‫العرب‬ ‫األهلية‬‫احلروب‬‫إىل‬‫البينية‬ ‫هالل‬ ‫سليمان‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫ال�سيارات‬ ‫�سائقي‬ ‫ُلزم‬‫ي‬ ‫من�شورا‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫النقل‬ ‫وزارة‬ ‫أ�صدرت‬� ‫العمران‬ ‫خارج مناطق‬ ‫�ان‬��‫م‬‫اال‬ ‫�زام‬�‫ح‬ ‫حمل‬ ‫باجبارية‬ ‫ومرافقيهم‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫املفعول‬ ‫نافذ‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫اال‬ ‫هذا‬ ‫و�سيكون‬ ‫وداخلها‬ .2015 ‫قدرها‬‫مالية‬‫خطية‬‫إىل‬�‫االجراء‬‫هذا‬‫يخالف‬‫من‬‫كل‬‫�سيتعر�ض‬‫كما‬ ‫�سواق‬ ‫االمان‬ ‫حلزام‬ ‫االجباري‬ ‫اال�ستعمال‬ ‫من‬ ‫يعفى‬ ‫كما‬ ‫دينار‬ 40 ‫الريفي‬‫النقل‬‫و�سيارات‬‫واجلماعي‬‫الفردي‬‫التاك�سي‬‫�سيارات‬‫عربات‬ ‫التدخل‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫االو‬ ‫ذات‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ، ‫املهنة‬ ‫ممار�سة‬ ‫عند‬ .‫وال�ضوئية‬ ‫ال�صوتية‬ ‫للمنبهات‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫عند‬ ‫وذلك‬ ‫ال�سريع‬ ‫املخاطر‬‫من‬‫التخفيض‬ ‫مناطق‬ ‫�ارج‬�‫خ‬‫و‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ان‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زام‬�‫ح‬ ‫إجبارية‬� ‫قانون‬ ‫طرح‬ ‫ومت‬ ‫يف‬‫املتكررة‬‫املرور‬‫حوادث‬‫خماطر‬‫لتخفي�ض‬‫احلل‬‫ثوب‬‫يف‬‫العمران‬ ‫احلوادث‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫يخف�ض‬ ‫ما‬ ‫نوفر‬ ‫أن‬� ‫أجدر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ألي�س‬� ‫لكن‬ ،‫العا�صمة‬ ‫بنيتنا‬ ‫من‬ ‫نح�سن‬ ‫أن‬���‫ك‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫خماطرها؟‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫قبل‬ ‫نف�سها‬ ‫ال�سائق‬‫على‬‫ال�ضغط‬‫وننق�ص‬‫باملياه‬‫املغمورة‬‫احلفر‬‫ونردم‬‫التحتية‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيارة‬ ‫ف�صاحب‬ ،‫االكتظاظ‬ ‫طوابري‬ ‫يف‬ ‫يوميا‬ ‫امللقى‬ ‫ومفا�صلها‬ ‫�سيارته‬ ‫هيكل‬ ‫ي�ستنزف‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫إبتزاز‬‫ل‬ ‫يتعر�ض‬ ‫ي�ضعه‬ ‫مما‬ ‫الفني‬ ‫الفح�ص‬ ‫يف‬ ‫جمحفة‬ ‫ب�صرامة‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ "‫"اجلعالة‬ ‫وهي‬ ‫أال‬� "‫"ب‬ ‫اخلطة‬ ‫أمام‬� ‫لوجه‬ ‫وجها‬ .‫الفني‬ ‫الفح�ص‬ ‫مراكز‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫اجراء‬‫فهو‬‫بدعة‬‫لي�س‬‫املطلق‬‫يف‬‫االمان‬‫حزام‬‫اجبارية‬‫قانون‬‫إن‬� ‫باب‬ ‫فهو‬ ‫بدعة‬ ‫ت�شريعه‬ ‫من‬ ‫احلكمة‬ ‫لكن‬ ،‫الدول‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫يطبق‬ ‫التي‬ ‫�زاز‬�‫ت‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واب‬�‫ب‬‫أ‬� ‫وفتح‬ ‫ال�سائق‬ ‫وحما�صرة‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوتري‬ .‫تطبيقه‬ ‫على‬ ‫ال�ساهرين‬ ‫بع�ض‬ ‫يت�صيدها‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلزام‬ ‫رقبته‬ ‫وي�سلم‬ ‫ميتثل‬ ‫لن‬ ‫التون�سي‬ ‫أن‬� ‫أجزم‬� ‫أكاد‬� ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بذلك‬ ‫لتكون‬ ‫االكتظاظ‬ ‫و�سط‬ ‫حما�صر‬ ‫وهو‬ ‫بني‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫املناو�شات‬ ‫بع�ض‬ ‫هو‬ ‫لنقل‬ ‫وزارة‬ ‫من�شور‬ ‫�سيقدمها‬ ‫دهر‬ ‫بعد‬ ‫ا�ستخال�صها‬ ‫�سيتم‬ ‫التي‬ ‫اخلطايا‬ ‫وبع�ض‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫املواطن‬ .‫للمرت�شي‬ ‫الرا�شي‬ ‫يدفعها‬ ‫التي‬ ‫آنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطايا‬ ‫وبع�ض‬ ‫داخل‬‫إجباري‬‫األمان‬‫حزام‬ ‫العمران‬‫مناطق‬‫وخارج‬ ‫خمالف‬‫لكل‬‫مالية‬‫وخطية‬ ‫اإلرهاب‬‫مواجهة‬‫يف‬‫باملشاركة‬ ّ‫معني‬‫تونيس‬‫كل‬ ‫الثالثاء‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫التي‬ ‫والغادرة‬ ‫اجلبانة‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�شهداء‬ ‫أ�سماء‬� ‫عن‬ ‫الوطني‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫اعلنت‬ :‫وهم‬‫الق�صرين‬‫بوالية‬‫�سبيطلة‬‫معتمدية‬‫من‬‫املغيلة‬‫بجبل‬‫ع�سكرية‬‫دورية‬ :‫وهم‬‫اجلرحى‬‫أ�سماء‬�‫ب‬‫قائمة‬‫الوزارة‬‫أوردت‬�‫كما‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫التي‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�ضد‬ ‫احلرب‬ ‫ملوا�صلة‬ ‫والقوة‬ ‫ال�صرب‬ ‫عائالتهم‬ ‫ورزق‬ ‫اجلرحى‬ ‫ب�شفاء‬ ‫وعجل‬ ‫الوطن‬ ‫�شهداء‬ ‫الله‬ ‫فرحم‬ .‫كثرية‬‫تاريخية‬‫حمطات‬‫يف‬‫ال�شعب‬‫هذا‬‫حققه‬‫كما‬‫االنت�صار‬‫وحتقيق‬‫نهائيا‬‫منها‬‫للتخل�ص‬ ‫وزارة‬‫�صلب‬‫املرور‬‫ل�سالمة‬‫الوطني‬‫املر�صد‬‫�سجل‬ 437 ‫�وع‬�‫ق‬‫و‬ ‫املن�صرم‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫الداخلية‬ .‫جريحا‬711‫و‬‫قتيال‬83‫خلفت‬,‫مرور‬‫حادث‬ ‫حادث‬ 647 ‫ت�سجيل‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫البالغ‬ ‫لنف�س‬ ‫وفقا‬ ‫و‬ 109‫خلف‬‫املا�ضي‬‫العام‬‫من‬‫ذاتها‬‫الفرتة‬‫خالل‬‫مرور‬ ‫�وادث‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بانخفا�ض‬ ‫جريحا‬ 1017 ‫و‬ ‫قتيال‬ 30.09‫بن�سبة‬‫اجلرحى‬‫يف‬‫و‬‫باملائة‬32.46‫بن�سبة‬ .‫باملائة‬23.85‫بن�سبة‬‫القتلى‬‫عدد‬‫يف‬‫و‬‫باملائة‬ ‫املخالفات‬ ‫بقية‬ ‫الطريق‬ ‫�شق‬ ‫خمالفة‬ ‫ت�صدرت‬ ‫و‬ ‫كما‬ ،‫باملائة‬ 26.09 ‫بن�سبة‬ ‫�وادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املت�سببة‬ ‫بن�سبة‬ ‫للقتلى‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أعلى‬� ‫يف‬ ‫املخالفة‬ ‫ذات‬ ‫ت�سببت‬ .‫باملائة‬ 22.22 ‫بن�سبة‬ ‫للجرحى‬ ‫عدد‬ ‫أعلى‬� ‫يف‬ ‫رعة‬ ّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ‫إفراط‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمالفة‬ ‫ّبت‬‫ب‬‫ت�س‬ ‫فيما‬ ‫باملائة‬ 24.10 5.72( ‫القريوان‬ ‫ثم‬ )‫باملائة‬ 7.55( ‫�صفاق�س‬ ‫تليها‬ )‫باملائة‬ 19.22( ‫تون�س‬ ‫والية‬ ‫يف‬ ‫املرور‬ ‫حوادث‬ ‫من‬ ‫ح�صيلة‬ ‫أكرب‬� ‫وقعت‬ ‫و‬ .)‫باملائة‬0.69(‫حوادث‬4‫ـ‬‫ب‬‫توزر‬‫والية‬‫�شهدتها‬‫فقد‬‫احلوادث‬‫من‬‫ن�سبة‬‫أقل‬�‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫والق�صرين‬‫عرو�س‬‫وبن‬‫ّة‬‫ي‬‫واملهد‬‫ف�سو�سة‬)‫باملائة‬ ‫ال�سالمة‬ ‫قواعد‬ ‫واحرتام‬ ‫احلذر‬ ‫و‬ ‫احليطة‬ ‫توخي‬ ‫إىل‬� ‫الطريق‬ ‫م�ستعملي‬ ‫دعوتها‬ ‫اي�ضا‬ ‫البالغ‬ ‫ن�ص‬ ‫يف‬ ‫ّاخلية‬‫د‬‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫وجددت‬ .‫منها‬‫القاتلة‬‫ال�سيما‬‫احلوادث‬‫لتفادي‬‫التنقل‬‫قبل‬‫للعربات‬‫اجليدة‬‫واملراقبة‬‫ال�سرعة‬‫يف‬‫إفراط‬‫ل‬‫ا‬‫وعدم‬‫املرورية‬ ‫املغيلة‬‫بجبل‬‫اإلرهابية‬‫العملية‬‫وجرحى‬‫شهداء‬‫قائمة‬‫تقدم‬‫الدفاع‬‫وزارة‬ ‫“والية‬ ‫الفايض‬ ‫من‬ ‫عبدوىل‬ ‫عىل‬ ‫بن‬ ‫بلقاسم‬ ‫األول‬ ‫الوكيل‬ .”‫بوزيد‬ ‫سيدى‬ ‫سيدى‬ ‫«والي��ة‬ ‫بوعون‬ ‫من‬ ‫الوناسى‬ ‫فتحى‬ ‫العريف‬ .»‫بوزيد‬ ‫«والية‬ ‫سنان‬ ‫قلعة‬ ‫من‬ ‫العجيىل‬ ‫الباقى‬ ‫عبد‬ ‫االول‬ ‫الرقيب‬ .»‫الكاف‬ .»‫سليانة‬ ‫«والية‬ ‫الروحية‬ ‫من‬ ‫جفافلية‬ ‫بالل‬ ‫الرقيب‬ .»‫منوبة‬ ‫«والية‬ ‫طرببة‬ ‫من‬ ‫صالح‬ ‫بن‬ ‫اكرم‬ ‫الرقيب‬ ‫الزائرى‬ ‫منري‬ ‫النقيب‬ ‫الشورابى‬ ‫منترص‬ ‫العريف‬ ‫اهلذىل‬ ‫هيكل‬ ‫األول‬ ‫الرقيب‬ ‫االبرق‬ ‫خليل‬ ‫الرقيب‬ ‫حرزالي‬ ‫أنور‬ ‫مارس‬‫شهر‬‫يف‬‫شخص‬83‫تقتل‬‫املرور‬‫حوادث‬
  • 5.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬82015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫بدائل‬‫عن‬‫البحث‬‫إىل‬‫اإلرساع‬‫حيتم‬‫هزيل‬‫حصاد‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫�ط‬�‫ح‬ ‫الرئا�سة‬ ‫توليه‬ ‫منذ‬ ‫خارجية‬ ‫�ارة‬��‫ي‬‫ز‬ ‫�اين‬�‫ث‬ ‫يف‬ ‫فران�سوا‬‫رئي�سها‬‫من‬‫لدعوة‬‫تلبية‬‫دولة‬‫زيارة‬‫يف‬‫بفرن�سا‬‫رحاله‬‫ال�سب�سي‬ ‫االنوار‬‫عا�صمة‬‫يف‬‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫الباجي‬‫الرئي�س‬‫اقامة‬‫ودامت‬‫هوالند‬ ‫الفرن�سي‬ ‫نظريه‬ ‫خاللهما‬ ‫التقى‬ ‫الفارطني‬ ‫واالربعاء‬ ‫الثالثاء‬ ‫يومي‬ ‫املجل�س‬ ‫ورئي�س‬ ‫فال�س‬ ‫مانويل‬ ‫احلكومة‬ ‫ورئي�س‬ ‫هوالند‬ ‫فران�سوا‬ ‫رئي�س‬‫مع‬‫التقى‬‫كما‬‫هيدالغو‬‫آن‬�‫باري�س‬‫وعمدة‬‫بارتولون‬‫كلود‬‫الوطني‬ ‫املجل�س‬‫مقر‬‫لك�سمبورغ‬‫بق�صر‬‫الر�شر‬‫جريار‬‫الفرن�سي‬‫ال�شيوخ‬‫جمل�س‬ .‫الفرن�سي‬‫ال�شيوخ‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬�‫أمام‬�‫خطابا‬‫القى‬‫كما‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫�صفحة‬ ‫فتح‬ ‫كان‬ ‫منها‬ ‫والهدف‬ ‫الزيارة‬ ‫حمور‬ ‫�صرح‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫ان‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحاديثه‬� ‫يف‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫احد‬ ‫من‬ ‫امواال‬ ‫تطلب‬ ‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫وتكرارا‬ ‫مرارا‬ ‫لطلب‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫يزور‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫الزيارة‬ ‫قبل‬ ‫الفرن�سية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫إىل‬� ‫الفرن�سية‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صداقة‬ ‫عالقة‬ ‫لتكري�س‬ ‫بل‬ ‫اقت�صادية‬ ‫م�ساعدات‬ ‫أن‬�‫ب‬‫م�ستدركا‬‫جماالت‬‫جميع‬‫يف‬‫البلدين‬‫بني‬‫الثنائية‬‫العالقات‬‫ولتعزيز‬ ."‫بها‬ ‫مرحب‬ ‫م�ساعدة‬ ‫"كل‬ ‫واعدة‬‫غري‬‫البشائر‬ ‫قايد‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫ح�صاد‬ ‫عن‬ ‫الكثري‬ ‫ال�شيء‬ ‫ير�شح‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫رغم‬ ‫الهالة‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫ولي�ست‬ ‫واعدة‬ ‫غري‬ ‫الب�شائر‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫فرن�سا‬ ‫اىل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫"اجلواب‬‫لعل‬‫بل‬‫الفرن�سيني‬‫من‬‫خا�صة‬‫الزيارة‬‫�صاحبت‬‫التي‬‫االعالمية‬ ‫للربوتوكوالت‬ ‫املخالف‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ "‫عنوانو‬ ‫من‬ ‫باين‬ ‫كان‬ ‫او‬‫نظريه‬‫الدولة‬‫رئي�س‬‫ي�ستقبل‬‫بان‬‫القا�ضية‬‫الديبلوما�سية‬‫واالعراف‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫مطلقا‬ ‫التعذر‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫او‬ ‫له‬ ‫االول‬ ‫النائب‬ ‫أي‬� ‫ودون‬ ‫هوالند‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫�ضيفه‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫الدولة‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫ديزير‬ ‫هارمل‬ ‫اخلارجية‬ ‫لوزير‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫ار�سل‬ ‫قاهر‬ ‫عذر‬ ‫كبرية‬ ‫بانتظارات‬ ‫تب�شر‬ ‫ال‬ ‫هوالند‬ ‫من‬ ‫حركة‬ ‫وهي‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ .‫الزيارة‬‫من‬ ‫اجلديد‬‫القديم‬‫الوعد‬ ‫الوعد‬ ‫هو‬ ‫تلك‬ ‫الدولة‬ ‫زيارة‬ ‫ح�صاد‬ ‫عن‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫تلقفته‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫لفرن�سا‬ ‫التي‬ ‫اورو‬ ‫مليون‬ ‫ال�ستني‬ ‫بتحويل‬ ‫الفرن�سي‬ ‫ابراهيم‬ ‫احمد‬ ‫ال�سيد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫جديد‬ ‫�دمي‬�‫ق‬ ‫�د‬�‫ع‬‫و‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫م�شاريع‬ ‫هذا‬ ‫الن‬ ‫اي�ضا‬ ‫اجلميع‬ ‫يعرفه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫امل�سار‬ ‫حلزب‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئي�س‬ .. 2013 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫زار‬ ‫حني‬ ‫اعطاه‬ ‫ان‬ ‫لهوالند‬ ‫�سبق‬ ‫الوعد‬ ‫زيارة‬ ‫مع‬ ‫فرن�سا‬ ‫اىل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫زيارة‬ ‫تتزامن‬ ‫ان‬ ‫ال�صدف‬ ‫�شاءت‬ ‫بل‬ ‫واحتاد‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫للعالقات‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملان‬ ‫جمموعة‬ ‫لدى‬ ‫تون�س‬ ‫ديون‬ ‫بتحويل‬ ‫او�صت‬ ‫والتي‬ ‫تون�س‬ ‫اىل‬ ‫العربي‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫تنموية‬ ‫م�شاريع‬ ‫اىل‬ ‫طبعا‬ ‫فرن�سا‬ ‫�ضمنها‬ ‫ومن‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫دول‬ ‫وفد‬ ‫رئي�س‬ ‫عنه‬ ‫أعلن‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫التنمية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫حظا‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املناطق‬ ‫انعقاد‬‫إثر‬�‫�صحفي‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫بانزاري‬‫أنطونيو‬�‫بيار‬‫النائب‬‫املجموعة‬ ‫بق�صر‬‫الفارط‬‫إربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬‫إحتاد‬‫ل‬‫وا‬‫تون�س‬‫بني‬15‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫اللقاء‬ .‫باردو‬ ‫نواب‬‫به‬‫وعد‬‫فرن�سا‬‫من‬‫ال�سب�سي‬‫قايد‬‫به‬‫يعود‬‫ان‬‫ميكن‬‫كان‬‫ما‬‫اذن‬ ‫عن‬ ‫يبدر‬ ‫مل‬ ‫بل‬ ، ‫�ازه‬�‫جن‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫و�شددوا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫االرو‬ ‫الربملان‬ ‫من‬ ‫حول‬ ‫التباحث‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫فرن�سيني‬ ‫ؤولني‬�‫م�س‬ ‫من‬ ‫قابلهم‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫او‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫عنها‬ ‫اعلن‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫النقاط‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫يطرح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ... ‫بانزاري‬ ‫أنطونيو‬� ‫بيار‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫االورو‬ ‫النائب‬ ‫الذي‬ ‫لربناجمها‬ ‫وفية‬ ‫كانت‬ ‫وهل‬ ‫الزيارة‬ ‫تلك‬ ‫ح�صاد‬ ‫قيمة‬ ‫عن‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫التون�سيني؟‬‫قبل‬‫الفرن�سيون‬‫عنه‬‫حتدث‬ ‫االعراف‬‫منظمة‬‫عن‬‫وفد‬‫غياب‬ ‫االعراف‬ ‫منظمة‬ ‫غياب‬ ‫هو‬ ‫اقت�صادية‬ ‫قيمة‬ ‫أي‬� ‫الزيارة‬ ‫عن‬ ‫ينزع‬ ‫ما‬ ‫جرت‬ ‫اذ‬ ‫فرن�سا‬ ‫اىل‬ ‫زيارته‬ ‫يف‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئي�س‬ ‫املرافق‬ ‫الوفد‬ ‫عن‬ ‫حت�صيل‬ ‫ورائها‬ ‫من‬ ‫يراد‬ ‫االقل‬ ‫على‬ ‫او‬ ‫اقت�صادية‬ ‫زيارة‬ ‫أي‬� ‫ان‬ ‫العادة‬ ‫جمموعة‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سمي‬ ‫الوفد‬ ‫ي�ضم‬ ‫ان‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املنافع‬ ‫بع�ض‬ ‫احلالة‬ ‫تبيان‬ ‫على‬ ‫االقدر‬ ‫النهم‬ ‫االعراف‬ ‫ومنظمة‬ ‫االعمال‬ ‫رجال‬ ‫متثل‬ ‫عن‬ ‫�اب‬�‫غ‬ "‫االقت�صادي‬ ‫"الوفد‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫ال�شراكة‬ ‫�ص‬��‫�ر‬�‫ف‬‫و‬ ‫االقت�صادية‬ ‫االقت�صادي‬‫الهم‬‫الن‬‫حا�ضرا‬‫يكون‬‫ان‬‫فيه‬‫يفرت�ض‬‫كان‬‫وقت‬‫يف‬‫الزيارة‬ ‫على‬ ‫الفرن�سيني‬ ‫نحث‬ ‫وان‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫يدر�س‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫اليهم‬ ‫يقدمها‬ ‫لن‬ ‫لهم‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�صورة‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ببالدنا‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫دولة‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫ليعود‬ ‫القطاع‬ ‫اهل‬ ‫اال‬ ‫املطلوب‬ ‫بالو�ضوح‬ .‫جوع‬‫من‬‫ي�سمن‬‫ولن‬‫فقر‬‫من‬‫يغني‬‫لن‬‫جديد‬‫قدمي‬‫بوعد‬ ‫تونس‬‫اقتصاد‬‫من‬‫الفرنسيني‬‫عند‬‫اهم‬‫االمني‬‫اهلاجس‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫الهزيل‬ ‫احل�صاد‬ ‫ذلك‬ ‫مبثل‬ ‫الدولة‬ ‫رئي�س‬ ‫عودة‬ ‫ان‬ ‫تلك‬ ‫تفا�صيل‬ ‫ن�سق‬ ‫من‬ ‫اىل‬ ‫بل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫اىل‬ ‫ؤوليته‬�‫م�س‬ ‫حتميل‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫الزيارة‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫ارادت‬ ‫ففرن�سا‬ ‫برناجمها‬ ‫وو�ضع‬ ‫الزيارة‬ ‫رمبا‬ ‫لتتمكن‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫الناحية‬ ‫على‬ ‫ركزت‬ ‫لذلك‬‫تون�س‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫يف‬‫تفكر‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الليبي‬ ‫الو�ضع‬ ‫متابعة‬ ‫لها‬ ‫يهيئ‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أكرب‬� ‫دور‬ ‫لعب‬ ‫من‬ ‫لعدة‬ ‫ليبيا‬ ‫ال�شقيقة‬ ‫يف‬ ‫االمور‬ ‫مبجريات‬ ‫كثريا‬ ‫معنية‬ ‫فرن�سا‬ ‫ان‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�صفقة‬ ‫تفعيل‬ ‫قررت‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ولعلها‬ ،‫وجديدة‬ ‫قدمية‬ ‫اعتبارات‬ ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلو‬ ‫�سالح‬ ‫بتمكني‬ ‫والقا�ضية‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫برجمتها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ "725 ‫�سي‬ ‫أي‬� ‫"كراكال‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫متطورة‬ ‫فرن�سية‬ ‫مروحية‬ ‫طائرات‬ 6 ‫هذه‬‫مثل‬‫الن‬‫الفرن�سي‬‫اجلي�ش‬‫يف‬‫النخبة‬‫قوات‬‫ت�ستخدمها‬‫ما‬‫عادة‬‫التي‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫قدرات‬ ‫�ستعزز‬ ‫املروحيات‬ .‫الفرن�سية‬‫احلربية‬‫املروحيات‬‫تر�سانة‬‫�ضمن‬‫تطورا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫عترب‬ُ‫ت‬ ‫جدد‬‫رشكاء‬‫عن‬‫البحث‬‫أوان‬‫آن‬ ‫به‬ ‫عاد‬ ‫الذي‬ ‫الهزيل‬ ‫االقت�صادي‬ ‫احل�صاد‬ ‫ا�سباب‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫ا�صال‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ‫فرن�سا‬ ‫من‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫باقت�صادها‬ ‫ع�صفت‬ ‫عوي�صة‬ ‫ازمة‬ ‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫تعاين‬ ‫ففرن�سا‬ ‫لتون�س‬ ‫إح�صاءات‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬‫املكتب‬‫دفع‬‫ما‬‫وهو‬‫الزمن‬‫من‬‫عقد‬‫عن‬‫يربو‬‫ما‬‫منذ‬ ‫م�ستويات‬ ‫إىل‬� ‫قريب‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫تعود‬ ‫أن‬� ‫ا�ستبعاد‬ ‫اىل‬ ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫العاملية‬ ‫املالية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اندالع‬ ‫قبل‬ ‫�سجلتها‬ ‫االقت�صادي التي‬ ‫النمو‬ ‫قوة‬ ‫النمو‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إح�صاءات‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املكتب‬ ‫تقديرات‬ ‫ووفق‬ ، 2008 ‫عام‬ ‫عامي‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫بالفرتة‬ ‫�سنويا‬ 1.9%‫و‬ 1.2% ‫بني‬ ‫�سيرتاوح‬ ‫املحتمل‬ ‫عند‬ ‫منو‬ ‫م�ستوى‬ ‫هو‬ ‫ترجيحا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫التقدير‬ ‫أن‬�‫و‬ ،2025 ‫و‬ 2015 ‫أن‬� ،‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الفرن�سي‬ ‫القومي‬ ‫املعهد‬ ‫تقارير‬ ‫أظهرت‬� ‫كما‬ .1.5% ‫عام‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثالثة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ينمو‬ ‫�سوف‬ ‫الفرن�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫إىل‬� ‫املعدل‬ ‫هذا‬ ‫يرتاجع‬ ‫و�سوف‬ ، 0.4% ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫بن�سبة‬ ،2015 ‫يرتفع‬ ‫أن‬� ‫وميكن‬ ،‫اجلاري‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫الربع‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ 0.3% ‫فاي‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صف‬ ‫�لال‬‫خ‬ 1% ‫إىل‬� ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫وال‬ ‫اقت�صادنا‬ ‫يعاين‬ ‫كما‬ ‫اقت�صاده‬ ‫يعاين‬ ‫بلد‬ ‫من‬ ‫ا�صال‬ ‫ترجى‬ ‫فائدة‬ ‫"ال�صرب"؟‬‫يف‬‫اال‬‫عليه‬‫نتفوق‬ ‫رئي�س‬ ‫�اه‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االول‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�رة‬�‫ك‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بنا‬ ‫�ادت‬�‫ع‬ ‫واذا‬ ‫ر�سميا‬ ‫البالد‬ ‫رئا�سة‬ ‫مهام‬ ‫توليه‬ ‫عند‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫تفعيل‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫على‬ ‫خالله‬ ‫�ث‬�‫ح‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫اىل‬ ‫م�ضى‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫أي‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫وا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدعو‬ ‫�رورة‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫اقت�صادنا‬ ‫يرتبط‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ال�شركاء‬ ‫لتنويع‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الديبلوما�سية‬ ‫ا�صابها‬‫والتي‬‫االروبي‬‫االحتاد‬‫دول‬‫من‬‫غريها‬‫او‬‫فرن�سا‬‫باقت�صاد‬‫فقط‬ .‫عالتها‬‫وتعددت‬"‫االقت�صادي‬‫"التهرم‬‫جميعا‬ ‫فرنسا‬ ‫الى‬ ‫السبسي‬ ‫قايد‬ ‫باجي‬ ‫زيارة‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ،‫عقود‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫دولة‬ ‫تمُكن‬ ‫مل‬ ‫يف‬ ‫واملف�صلية‬ ‫الهامة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثورات‬ ‫تاريخ‬ ‫وعلى‬ ‫تاريخهم‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬� ‫ولعل‬ ،‫املعا�صر‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫باعتبارها‬1938‫أفريل‬�‫أحداث‬�‫الع�شرين‬‫القرن‬‫ثالثينات‬‫يف‬‫وحتديدا‬ ‫أجل‬� ‫"من‬ ‫مركزيا‬ ‫�شعارا‬ ‫فيها‬ ‫التون�سيون‬ ‫ورفع‬ ‫احلماية‬ ‫أربكت‬� ‫أحداث‬� ‫وال�سيا�سيني‬ ‫ؤرخني‬�‫امل‬ ‫بني‬ ‫قائما‬ ‫اجلدل‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫كما‬ "‫تون�سي‬ ‫برملان‬ ‫اندالع‬ ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ،‫وترتباتها‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫حول‬ ‫كفاح‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫حا�سما‬ ‫منعرجا‬ ‫�شكلت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫رئي�سية‬ ‫وحمطة‬ ‫هامة‬ ‫مرحلة‬ ‫وكانت‬ ‫بل‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫الدولة‬‫وبناء‬‫ال�سيا�سي‬‫اال�ستقالل‬‫إىل‬�‫النهاية‬‫يف‬‫أدت‬�‫�سيا�سية‬‫ملحطات‬ ‫الوطنية؟‬ 1938‫أفريل‬ ‫أحداث‬‫أسباب‬ ‫فمنذ‬ ،1938 ‫أفريل‬� ‫أحداث‬� ‫اندالع‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعددت‬ ‫االجتماعية‬‫احلالة‬‫تدهور‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫التي‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫تتالت‬‫الثالثينات‬‫بداية‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العاملني‬ ‫يف‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطورات‬ ‫مثلت‬ ‫كما‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫احتداد‬ ‫يف‬ ‫ومف�صلية‬ ‫رئي�سية‬ ‫عوامل‬ ،‫الديني‬ ‫الوازع‬ ‫التظاهرات‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫القيام‬ ‫عرب‬ ‫والثورة‬ ‫نحواالنتفا�ضات‬ ‫وتطورها‬ .‫العام‬‫املقيم‬‫جربوت‬‫على‬‫الع�صيان‬‫إىل‬�‫الدعوة‬‫وحتى‬‫وواملظاهرات‬ ‫تظاهرة‬ 1930 ‫ماي‬ 3 ‫يف‬ ‫الكني�سة‬ ‫نظمت‬ :‫أفخار�ستي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫التظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫احلماية‬ ‫�سلط‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫قرطاج‬ ‫يف‬ ‫م�سيحية‬ ‫العربية‬ ‫بهويتهم‬ ‫م�سا‬ ‫اعتربوها‬ ‫الذين‬ ‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫ال�سيئ‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتجاجا‬ ‫وبنزرت‬ ‫بتون�س‬ ‫الر�صيف‬ ‫عمال‬ ‫أ�ضرب‬� ‫وعمليا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صادقية‬ ‫ومعهد‬ ‫الزيتونة‬ ‫جامع‬ ‫تالميذ‬ ‫ودخل‬ ‫بل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫التالمذة‬ ‫و�ساندهم‬ ‫احتجاجية‬ ‫وحتركات‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ،‫ماي‬ 13 ‫إىل‬� ‫التلمذي‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كارنووتوا�صل‬ ‫مبعهد‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫إ‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ث‬‫إ‬� ‫ومت‬ ،‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫�رات‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫توا�صلت‬ ‫كما‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫ن�شاط‬ ‫تطور‬ ‫جليا‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫متظاهرا‬ 15 ‫جماالتها‬‫تعددت‬‫أن�شطة‬�‫و‬‫حتركات‬‫عرب‬‫ال�شعبية‬‫القوى‬‫وبرزت‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ .‫أبعادها‬�‫و‬ ‫�سلط‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ :‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫النت�صاب‬ ‫اخلم�سني‬ ‫بالذكرى‬ ‫االحتفال‬ ‫احلماية‬ ‫خم�سينية‬ ‫مبنا�سبة‬ 1931 ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫احتفاالت‬ ‫تنظيم‬ ‫احلماية‬ ‫يف‬‫زاد‬‫ومما‬ ،‫التون�سي‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫ا�ستياء‬‫جلب‬‫مما‬‫إجنازاتها‬�‫إبراز‬‫ل‬ ‫حققته‬ ‫الذي‬ ‫التقدمي‬ ‫على‬ ‫الفرن�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫التون�سيني‬ ‫�سخط‬ ‫والكتاب‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫فقام‬ ‫�سنة‬ ‫خم�سني‬ ‫منذ‬ ‫بتون�س‬ ‫فرن�سا‬ ‫التنديد‬‫ومت‬‫بل‬‫باحلماية‬‫للت�شهري‬‫ال�صحف‬‫بع�ض‬‫يف‬‫بحملة‬‫التون�سيني‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ميزانية‬ ‫من‬ ‫فرنك‬ ‫مليون‬ 300(‫االحتفاالت‬ ‫هذه‬ ‫بكلفة‬ ‫احلر‬ ‫احلزب‬ ‫أما‬� ،)‫واحلرمان‬ ‫والتهمي�ش‬ ‫املجاعة‬ ‫ُعانون‬‫ي‬ ‫ال�سكان‬ ‫كان‬ ‫هذه‬ ‫مقاطعة‬ ‫إىل‬� ‫دعا‬ ‫فقد‬ ‫الثعالبي‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بقيادة‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستوري‬ ‫وما‬ ‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫إىل‬� ‫تنتبه‬ ‫احلماية‬ ‫�سلطات‬ ‫جعل‬ ‫وهوما‬ ‫االحتفاالت‬ ‫عمليات‬ ‫فتمت‬ "‫التون�سي‬ ‫و"�صوت‬ " ‫"الوزير‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫�صحف‬ ‫لعبته‬ ‫ال�صحف‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضامن‬ ‫عنها‬ ‫جنم‬ ‫واعتقاالت‬ ‫م�صادرة‬ ‫ق�صر‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫جتمع‬ ‫يف‬ ‫الت�ضامن‬ ‫هذا‬ ‫وجت�سم‬ ‫وخوفا‬ ‫املعتقلني‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫للمطالبة‬ 1931 ‫جوان‬ 9 ‫يوم‬ ‫العدالة‬ ‫لطلباتهم‬ ‫ا�ستجاب‬ ‫الفرن�سية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قررت‬ ‫اجلماهريي‬ ‫ال�ضغط‬ ‫من‬ ...‫خياراتها‬‫من‬‫عددا‬‫الحقا‬‫وراجعت‬ ‫بل‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬���‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�تر‬‫ع‬‫ا‬ :‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتجن�سني‬ ‫�ن‬��‫ف‬‫د‬ ‫احلركة‬‫هذه‬‫وكانت‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املقابر‬‫يف‬‫املتجن�سني‬‫دفن‬‫على‬‫الثالثينات‬ ‫تعود‬ ‫(عمليا‬ "‫تينزيان‬ ‫الك�سيون‬ " ‫جماعة‬ ‫تبنتها‬ ‫ثم‬ ‫تلقائية‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫التجني�س‬ ‫قانون‬ ‫�صدور‬ ‫تاريخ‬ 1923 ‫دي�سمرب‬ 20 ‫إىل‬� ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ 1930 ‫�سنة‬ ‫املتجن�سني‬ ‫دفن‬ ‫على‬ ‫االعرتا�ض‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫فقد‬ ،)‫التون�سيني‬ ‫أمام‬� ‫بنزرت‬‫بينها‬‫من‬‫أخرى‬�‫جهات‬‫إىل‬�‫امتد‬‫ثم‬‫أكودة‬�‫و‬‫�سو�سة‬‫حمام‬‫ببلديتي‬ ‫مقربتهم‬‫يف‬‫متجن�سني‬‫دفن‬1932‫دي�سمرب‬31‫يوم‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫منع‬‫حيث‬ ‫هذه‬ ‫مفتي‬ ‫أقر‬� ‫وقد‬ ،‫أوروبية‬� ‫مقربة‬ ‫إىل‬� ‫نقلهم‬ ‫على‬ ‫ال�سلطات‬ ‫وحملوا‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫مع‬ ‫املتجن�سني‬ ‫دفن‬ ‫جواز‬ ‫بعدم‬ " ‫ال�شريف‬ ‫إدري�س‬�" ‫املدينة‬ ‫بداية‬ ‫اجلديد‬ ‫(الد�ستوري‬ "‫تينزيان‬ ‫الك�سيون‬ " ‫جماعة‬ ‫ا�ستغلت‬ ‫وقد‬ ‫يف‬ ‫املتجن�سني‬ ‫دفن‬ ‫�ضد‬ ‫ال�سكان‬ ‫لتعبئة‬ ‫تلك‬ ‫الفتوى‬ )1934 ‫مار�س‬ ‫من‬ .‫اال�ستعماري‬‫النظام‬‫و�ضد‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املقابر‬ ‫الرئيسية‬‫األسباب‬ ‫متيزت‬ :‫االجتماعية‬ ‫احلالة‬ ‫�ور‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬‫و‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعمق‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫العاملية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بانعكا�سات‬ ‫الثالثينات‬ ‫بداية‬ ‫بلدان‬ ‫أغلب‬� ‫إىل‬� ‫لتمتد‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ 1929 ‫�سنة‬ ‫الهيكلية‬ ‫روابطها‬ ‫بحكم‬ ‫أثرياتها‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫أى‬�‫مبن‬ ‫تون�س‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ،‫العامل‬ ‫املجتمع‬ ‫الفئات‬ ‫كل‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثرياته‬�‫ت‬ ‫فطالت‬ ‫لفرن�سا‬ ‫تابعة‬ ‫كم�ستعمرة‬ ‫االجتماعية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدهور‬ ‫إىل‬� ‫االقت�صادية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدت‬�‫و‬ ، ‫التون�سي‬ ‫م�ست‬ ‫حيث‬ ‫البطالة‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫ذلك‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫لكل‬ .‫الديون‬‫ت�سديد‬‫عن‬‫عجزهم‬‫بعد‬‫الفالحني‬‫�صغار‬ ‫وظفت‬ :‫�ب‬�‫ي‬��‫ه‬‫�تر‬‫ل‬‫وا‬ ‫القمع‬ ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫احلماية‬ ‫�سلطات‬ ‫�ادي‬�‫مت‬ ‫حيث‬ 1934 ‫من‬ ‫بداية‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫عرفته‬ ‫ما‬ ‫احلماية‬ ‫�سلطات‬ ‫االن�شقاق‬ "‫تنيزيان‬ ‫الك�سيون‬ ‫"جماعة‬ ‫إعالن‬� ‫أي‬� ‫حزبي‬ ‫ان�شقاق‬ ‫حدث‬ ‫الد�ستوري‬ ‫أ�سي�س‬�‫وت‬ ‫الد�ستوري‬ ‫احلر‬ ‫للحزب‬ ‫التنفيذية‬ ‫اللجنة‬ ‫عن‬ ‫املجال‬ ‫فتح‬ ‫حيث‬ ‫مون�سرو�س‬ ‫العام‬ ‫املقيم‬ ‫وظفه‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�سلك‬ ‫وقد‬ ،‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫ن�شاط‬ ‫من‬ ‫للتخفيف‬ ‫اجلديد‬ ‫للد�ستوري‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وبقي‬ ‫مون�سوو�س‬ ‫خلف‬ ‫الفرن�سي‬ ‫العام‬ ‫(املقيم‬ ‫بوروطون‬ ‫مع‬ ‫القمع‬ ‫�سيا�سة‬ ‫اعتمد‬ ‫والذي‬ ،)1936 ‫مار�س‬ ‫إىل‬� 1934 ‫أوت‬� ‫من‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫وهوما‬ ،‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫قيادات‬ ‫أبرز‬� ‫أبعد‬� ‫حيث‬ ‫الوطنيني‬ ‫والقريوان‬‫بنزرت‬‫مثل‬‫املدن‬‫بع�ض‬‫يف‬‫واحتجاجات‬‫ا�ضطرابات‬‫حدوث‬ ‫املظاهرة‬ ‫إثر‬� ‫بريوطون‬ ‫قرر‬ ‫إحتجاجات‬‫ل‬‫ا‬ ‫موا�صلة‬ ‫ورغم‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫عن‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫للمطالبة‬ 1935 ‫جانفي‬ 1 ‫يوم‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫نظمت‬ ‫التي‬ ‫وعمليا‬ ،...‫اجلديد‬ ‫احلزب‬ ‫من‬ ‫آخرون‬� ‫أع�ضاء‬� 7 ‫ابعاد‬ ،‫املنفيني‬ ‫القادة‬ 1935 ‫مار�س‬ ‫ع�شرين‬ ‫مظاهرة‬ ‫نظمت‬ ‫حيث‬ ‫االحتجاجات‬ ‫توا�صلت‬ ‫إبعاد‬� ‫إثرها‬� ‫فوقع‬ ‫العام‬ ‫املقيم‬ ‫توخاها‬ ‫التي‬ ‫اال�ضطهاد‬ ‫ب�سيا�سة‬ ‫للتنديد‬ ..."‫"الباف‬‫برج‬‫إىل‬�‫أخرى‬�‫جماعة‬‫مع‬‫القناوي‬‫بلقا�سم‬ ‫الوطني‬‫التحرر‬‫وجتذر‬‫االحداث‬‫منعرج‬ 1937‫�سنة‬‫من‬‫بداية‬‫العربية‬‫البالد‬‫كل‬‫يف‬‫الوطنية‬‫احلركة‬‫تنامت‬ ‫االحتجاجات‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫عددا‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عرفت‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫جد‬ ‫عما‬ ‫أى‬�‫مبن‬ ‫تون�س‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ‫اال�ستعمارية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�ضد‬ ‫والية‬ ‫عرفت‬ ‫حيث‬ ، ‫اال�ستعمار‬ ‫وقوى‬ ‫ال�شعوب‬ ‫بني‬ ‫ال�صراع‬ ‫تطورات‬ ‫العديد‬ ‫�ضحيتها‬ ‫راح‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفرن�سي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫بني‬ ‫�صداما‬ ‫بنزرت‬ ‫اجلماهري‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستوري‬ ‫قيادة‬ ‫دعمت‬ ‫وقد‬ ،‫واجلرحى‬ ‫القتلى‬ ‫من‬ ‫والع�صيان‬ ‫واالحتجاج‬ ‫التظاهر‬ ‫إىل‬� ‫ودعوا‬ ‫والقرى‬ ‫املدن‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ...‫مكثف‬‫ب�شكل‬‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫وامل�شاركة‬ :‫ومبتكرة‬‫جديدة‬‫صيغ‬ ‫إبعاد‬�‫بعد‬‫بنزرت‬‫مبدينة‬1938‫جانفي‬6‫يوم‬‫املواجهات‬‫انطلقت‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدخل‬ ‫إىل‬� ‫املظاهرات‬ ‫هذه‬ ‫أدت‬� ‫وقد‬ ،‫اجلزائر‬ ‫إىل‬� ‫النوري‬ ‫ح�سن‬ ‫احلبيب‬‫بينهم‬‫من‬ 7‫إيقاف‬�‫ومت‬‫أ�شخا�ص‬�6‫قتل‬‫حيث‬‫املتظاهرين‬‫وقمع‬ ‫قام‬‫كما‬،‫التون�سية‬‫املناطق‬‫من‬‫العديد‬‫االحتجاجات‬‫عمت‬ ‫وقد‬،‫بوقطفة‬ ‫حتري�ضية‬ ‫بحملة‬ ‫قاموا‬ ‫حيث‬ ‫دعائية‬ ‫بحمالت‬ ‫الوطنية‬ ‫احلركة‬ ‫رجال‬ ‫دفع‬ ‫على‬ ‫االمتناع‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الع�صيان‬ ‫على‬ ‫التون�سيني‬ ُ‫�ث‬�‫حت‬ ‫الع�سكري‬‫والع�صيان‬‫ال�ضرائب‬ ‫واخلفايا‬‫التفاصيل‬:‫األحداث‬ ‫قا�ضي‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫للمثول‬ ‫بلهوان‬ ‫علي‬ ‫دعوة‬ ‫بعد‬ ‫عمليا‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫بالبالد‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عم‬ ‫حيث‬ ‫احلا�سمة‬ ‫املعركة‬ ‫يوم‬ ‫وكان‬ ‫التحقيق‬ ‫والعمال‬ ‫وال�صادقية‬ ‫الزيتونة‬ ‫جامع‬ ‫طلبة‬ ‫ونزل‬ ‫أق�صاها‬� ‫إىل‬� ‫أدناها‬� ‫فيها‬‫امل�شاركني‬‫عدد‬‫بلغ‬‫منظمة‬‫مظاهرات‬‫يف‬‫ال�شوارع‬‫إىل‬� ‫واحلرفيون‬ ‫ق�صر‬ ‫إىل‬� ‫غفري‬ ‫جمع‬ ‫انتقل‬ ‫ظهرا‬ ‫الثالثة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫وحوايل‬ ،‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫وعندما‬ ) ‫ال�شباب‬ ‫زعيم‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫عرف‬ ‫(والذي‬ ‫البلهوان‬ ‫مع‬ ‫ت�ضامنا‬ ‫العدالة‬ ‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫فا�صطدم‬ ‫املواجهة‬‫اندلعت‬‫لتفريقهم‬‫النار‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫أطلقت‬� ‫العدالة‬ ‫ق�صر‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أقبلوا‬� ‫الذين‬ ‫املتظاهرين‬ ‫العمومية‬ ‫بالقوة‬ ‫واملال�سني‬ ‫الطابية‬ ‫أ�س‬�‫ور‬ ‫واحللفاوين‬ ‫�سويقة‬ ‫كباب‬ ‫القتلى‬‫من‬‫عدد‬‫عن�س‬‫�ساعات‬‫ثالث‬‫دامت‬‫التي‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫أ�سفرت‬�‫وقد‬ ‫يعد‬ ‫ال�شهداء‬ ‫عدد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫قائل‬ ‫بني‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تراوحت‬ ‫وقد‬ ‫واجلرحى‬ .‫باملئات‬‫كان‬‫عددهم‬‫أن‬�‫ؤكد‬�‫ي‬‫آخر‬�‫و‬‫بالع�شرات‬ ‫واخلفايا‬‫األسباب‬:1938‫أفريل‬‫أحداث‬ ‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
  • 6.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬102015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫وا‬‫واملتابعة‬،‫ال�صغرى‬‫امل�شاريع‬‫لتمويل‬‫جديدة‬‫�صيغ‬‫إقرار‬� ‫بوابة‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ،‫�صعوبات‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وم�ساندة‬ ،‫بالباعثني‬ ‫املحلية‬ ‫املبادرات‬ ‫ودفع‬ ،‫العمومي‬ ‫بالقطاع‬ ‫االنتداب‬ ‫ملناظرات‬ ‫وطنية‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزارة‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫يف‬ ‫أولويات‬� ،‫للت�شغيل‬ ‫واجلهوية‬ ‫التكوين‬ ‫مبراكز‬ ‫االلتحاق‬ ‫على‬ ‫التحفيز‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫والتي‬ ،‫والت�شغيل‬ ‫م�شروع‬‫ألف‬�13‫حوايل‬‫إحداث‬�‫ق�صد‬‫وذلك‬،‫واخلا�صة‬‫العمومية‬‫املهني‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫متعرث‬ ‫م�شروع‬ ‫ألفي‬� ‫حوايل‬ ‫إنقاذ‬� ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫جديد‬ 20 ‫إىل‬� ‫امل�شاريع‬ ‫بعث‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫البت‬ ‫آجال‬� ‫يف‬ ‫التقلي�ص‬ ‫حاليا‬ ‫امل�سندة‬ ‫دينارا‬ ‫ال�ستني‬ ‫منحة‬ ‫�سحب‬ ‫مع‬ ،‫تقدير‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ ‫يوما‬ ‫ت�شهد‬ ‫أخرى‬� ‫اخت�صا�صات‬ ‫على‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ .‫العاملة‬‫اليد‬‫يف‬‫نق�صا‬‫ت�شهد‬‫التي‬‫املهن‬‫وكذلك‬.‫ال�شباب‬‫قبل‬‫من‬‫عزوفا‬ ‫مبقر‬ ،‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫يف‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫وزير‬ ‫وك�شف‬ ‫واملتابعة‬‫ال�صغرى‬‫امل�شاريع‬‫لتمويل‬‫جديدة‬‫�صيغ‬‫عن‬،‫احلكومة‬‫رئا�سة‬ ‫املربجمة‬‫امل�شاريع‬‫عدد‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫على‬‫ي�ساعد‬‫مبا‬‫بالباعثني‬‫واالحاطة‬ ‫�صيغ‬ ‫و�ضع‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ، ‫م�شروع‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 13 ‫�دود‬�‫ح‬ ‫إىل‬� 2015 ‫ل�سنة‬ ‫يف‬ ‫البت‬ ‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬� ‫وتقلي�ص‬ .‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حلاملي‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫متويل‬ ‫التون�سي‬ ‫البنك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫الباعثني‬ ‫ملفات‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫�لاق‬‫ط‬��‫ن‬‫واال‬ .‫تقدير‬ ‫أق�صى‬� ‫على‬ ‫يوما‬ 20 ‫إىل‬� ‫للت�ضامن‬ ‫هياكل‬‫خمتلف‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫اخلا�صة‬‫املبادرة‬‫حول‬‫وحت�سي�سي‬‫اعالمي‬ ‫التعاقد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالباعثني‬ ‫واالحاطة‬ ‫املتابعة‬ ‫�صيغ‬ ‫وتطوير‬ .‫امل�ساندة‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ح‬‫�را‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املرافقة‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫متخ�ص�صني‬ ‫مع‬ ‫الدولة‬ ‫وتتحمل‬ ، ‫وتوا�صله‬ ‫لدميومته‬ ‫�ضمانا‬ ‫الن�شاط‬ ‫طور‬ ‫امل�شروع‬ .‫للت�شغيل‬‫الوطني‬‫ال�صندوق‬‫موارد‬‫على‬‫االجراء‬‫هذا‬‫إجناز‬�‫كلفة‬ ‫إحداث‬‫ل‬‫النموذجي‬‫الربنامج‬‫تنفيذ‬‫يف‬‫ال�شروع‬‫عن‬‫الوزير‬‫وحتدث‬ ‫خا�صة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫من‬ ‫�سيمكن‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الت�ضامنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬‫العالية‬‫امل�ضافة‬‫القيمة‬‫ذات‬‫القطاعات‬‫ويف‬‫الداخلية‬‫باجلهات‬ ‫مايل‬ ‫اعتماد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫امل�شاريع‬ ‫هذه‬ ‫متويل‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫الواعدة‬ .‫اال�ستثمار‬‫قيمة‬‫من‬‫املائة‬‫يف‬90‫ب‬‫فائدة‬‫ن�سبة‬‫بدون‬ ‫من‬‫وذلك‬،‫�صعوبات‬‫ت�شكو‬‫التي‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫م�ساندة‬‫الوزير‬‫أكد‬�‫كما‬ ‫للت�ضامن‬‫التون�سي‬‫البنك‬‫قبل‬‫من‬‫املمولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫�سجل‬‫درا�سة‬‫خالل‬ ‫برنامج‬ ‫وو�ضع‬ ‫ا�شكالياتها‬ ‫لتحديد‬ ‫اقت�صادية‬ ‫�صعوبات‬ ‫تواجه‬ ‫والتي‬ ‫املدى‬ ‫ق�صرية‬ ‫قرو�ضا‬ ‫املتعرثة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ا�سناد‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ .‫إنقاذها‬‫ل‬ ‫م�شروع‬ ‫ألفي‬� ‫إدراج‬�‫و‬ .‫متداول‬ ‫مال‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫آالف‬� 5 ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ .2015‫�سنة‬‫كامل‬‫عام‬‫خالل‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫�ضمن‬‫متعرث‬ ‫االنتداب‬ ‫ملناظرات‬ ‫وطنية‬ ‫بوابة‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬�، ‫�راءات‬��‫ج‬‫اال‬ ‫بني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫وتوحيد‬‫بعد‬‫عن‬‫والت�سجيل‬‫ال�شفافية‬‫دعم‬‫خالل‬‫من‬،‫العمومي‬‫بالقطاع‬ ‫بالقطاع‬ ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫االح�صائيات‬ ‫�ويف‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ .‫العمومي‬ ‫وام�ضاء‬ ،‫للت�شغيل‬ ‫واجلهوية‬ ‫املحلية‬ ‫املبادرات‬ ‫دفع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫عمل‬ ‫مواطن‬ ‫وتوفري‬ ، ‫املحلية‬ ‫اجلماعات‬ ‫مع‬ ‫أهداف‬� ‫عقود‬ ‫االنطالق‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ .‫للمناطق‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫اخل�صو�صيات‬ ‫يف‬‫و�ستعمم‬‫أريانة‬�‫و‬‫والكاف‬‫وقف�صة‬‫تطاوين‬‫يف‬‫منوذجية‬‫عمليات‬‫يف‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫ب�صفة‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫مراكز‬ ‫�صيانة‬ ‫و�ستتم‬ .‫الواليات‬ ‫بقية‬ ،‫برنامج‬ ‫تنفيد‬ ‫يف‬ ‫واالنطالق‬ ‫منها‬ ‫املرجوة‬ ‫االهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫وعاجلة‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫والتي‬ ،‫التكوين‬ ‫كلفة‬ ‫لتمويل‬ ،‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫�صك‬ ‫عزم‬ ‫عن‬ ‫العذاري‬ ‫أعرب‬�‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫للفرد‬ ‫دينارا‬ 1350 ‫جودة‬ ‫وحت�سني‬ ، ‫املتكونني‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ، ‫م�شروع‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫يف‬ ‫واال�ستثمار‬ .‫التكوين‬ ‫أن‬� ‫الوزير‬ ‫أمل‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫عمل‬ ‫موطن‬ ‫ألف‬� 50 ‫ي�ستقطب‬ ‫الذي‬ ،‫الذكية‬ .‫بنزرت‬‫يف‬‫فيه‬‫ال�شروع‬‫أ‬�‫بد‬‫والذي‬،‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫إقت�صاد‬‫ل‬‫ا‬،‫م�شروع‬‫يحققه‬ ‫تون�سي‬‫ألف‬�16‫هناك‬‫أن‬�‫ب‬‫أفاد‬�،‫ال�صحافيني‬‫أ�سئلة‬�‫على‬‫رده‬‫ويف‬‫الوزير‬ ‫االجراءات‬ ‫.ومن‬ ‫ألف‬�30 ‫إىل‬� ‫العدد‬ ‫لي�صل‬ ‫متطلبات‬ ‫وهناك‬ ‫قطر‬ ‫يف‬ ‫هذه‬ ‫حاجيات‬ ‫لبحث‬ ‫والعاملية‬ ‫العربية‬ ‫�واق‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ممثلني‬ ‫إر�سال‬� ‫مع‬ ‫باالتفاق‬ ‫الفر�ص‬ ‫هذه‬ ‫ل�شغل‬ ‫تون�سيني‬ ‫مر�شحني‬ ‫وتكوين‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ .‫املعنية‬‫الدول‬ ‫إىل‬� ‫أخرى‬� ‫وتهم‬ ‫بالف�ساد‬ ‫متهمني‬ ‫ملفات‬ ‫إحالة‬� ‫عن‬ ‫حتدث‬ ‫الوزير‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫امل�ضربني‬ ‫م�شاكل‬ ‫حلل‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫عن‬ ‫�رب‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫الق�ضاء‬ .‫باحلوار‬،‫العام‬‫القطاع‬‫يف‬‫توظيفهم‬‫عدم‬‫على‬‫احتجاجا‬ ‫خليفة‬ ‫الباقي‬ ‫عبد‬ ‫مل�شروع‬‫ــرو�ض‬‫ع‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫املندوب‬‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬ .‫ذهيبة‬ - ‫مغني‬ ‫م�سلك‬ : ‫تطاوين‬ ‫بوالية‬ ‫امل�سالك‬ ‫من‬ ‫كلم‬ 21 ‫تعبيد‬ ‫أ�شغال‬� ‫ا�ستكمال‬ : ‫املذكور‬ ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫املرخ�ص‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 1 ‫ط‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫وا‬‫الدرا�سات‬‫(م�صلحة‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬ .‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫ملفات‬ ‫ل�سحب‬ )‫اجلديدة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫الوقتي‬‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬‫وال�ضمان‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫�دات‬��‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬ :‫ال�سيد‬‫ــم‬‫س‬�‫با‬‫�داع‬��‫ي‬‫إ‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫الفالحية‬‫�ة‬��‫ي‬‫للتنم‬‫اجلهوية‬‫للمندوبية‬‫�زي‬��‫ك‬‫املر‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬"‫عبارة‬‫وحتمل‬3263‫�دة‬��‫ي‬‫اجلد‬‫تطاوين‬-‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫�دوب‬��‫ن‬‫امل‬ ‫مغني‬‫م�سلك‬:‫تطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫بوال‬‫امل�سالك‬‫من‬‫كلم‬21‫تعبيد‬‫�ال‬��‫غ‬‫أ�ش‬�‫ا�ستكمال‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬2015/14‫�دد‬��‫ع‬ " ‫ذهيبة‬ - ‫املايل‬‫ال�ضمان‬،‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬‫العر�ض‬،‫�ي‬��‫ن‬‫الف‬‫�ض‬���‫العر‬‫يت�ضمن‬‫�ق‬��‫ل‬‫مغ‬‫خارجي‬‫�رف‬��‫ظ‬‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬ ‫ويحمل‬‫والفنية‬‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫وكرا�س‬‫�ض‬���‫للعر‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫وامل‬‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫�ي‬��‫ت‬‫الوق‬ 11‫عدد‬‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬‫على‬‫ويحتوي‬"2015/14‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬‫ال‬"‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬ )4 - 3 - 2 - 1‫اخلا�صة(الفقرة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫بطريقة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫يو�ضع‬‫و‬‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫�ن‬‫ي‬�‫ف‬‫ظر‬‫يف‬‫املايل‬‫والعر�ض‬‫الفني‬‫�ض‬���‫العر‬‫ت�ضمني‬‫�ا‬��‫ب‬‫وجو‬‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫يت‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫ال�شروط‬‫وكرا�سات‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬ ‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫�ض‬���‫العر‬‫مبلغ‬‫�ن‬��‫ع‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫ع‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫�ه‬��‫ف‬‫ظر‬‫ت�ضمن‬‫�ض‬���‫عر‬‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬ .‫الوقتي‬ ‫املايل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫على‬ ‫ي�شتمل‬ .‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015/ 04/ 27 : ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫حدد‬ ‫خالل‬‫�صباحا‬‫ع�شر‬‫احلادية‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬2015/04/27‫يوم‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬‫�م‬��‫ت‬‫ي‬ ‫يف‬‫الراغبني‬‫�ن‬‫ي‬�‫ض‬�‫العار‬‫بح�ضور‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫الفالح‬‫للتنمية‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫املندوبية‬‫�ر‬��‫ق‬‫مب‬‫علنية‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬ .‫احل�ضور‬ ‫املرجع‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫الفالح‬‫�ة‬��‫ي‬‫للتنم‬‫اجلهوية‬‫�ة‬��‫ي‬‫للمندوب‬‫املركزي‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫�م‬��‫ت‬‫خ‬‫اعتبار‬‫�ع‬��‫ق‬‫ي‬ .‫القانوين‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫يرد‬ ‫عر�ض‬ ‫كل‬ ‫ويلغى‬ ‫الوحيد‬ 2015/ 14 : ‫عدد‬ ‫عــروض‬ ‫طلـب‬ ‫إعالن‬ ‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫تونس‬‫بني‬‫التعاون‬‫دفع‬ ‫ة‬ّ‫الدولي‬‫للتنمية‬‫أوبيك‬‫وصندوق‬ ‫حمور‬ ،‫تطويره‬ ‫مبزيد‬ ‫الكفيلة‬ ‫ال�سبل‬ ‫ودر�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬ ‫للتنمية‬ ‫اوبيك‬ ‫و�صندوق‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫كان‬ ‫اخلبري‬ ‫خان‬ ‫حممود‬ ‫ّد‬‫ي‬‫بال�س‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بالتعاون‬ ‫فة‬ّ‫ل‬‫املك‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫وز‬ّ‫ز‬��‫ع‬ ‫�ال‬�‫م‬‫آ‬� ‫ّدة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫جمع‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ‫قاء‬ّ‫ل‬‫ال‬ .‫بال�صندوق‬‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مل�سار‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫ال�صندوق‬ ‫ّمه‬‫د‬‫يق‬ ‫وملا‬ ‫احلايل‬ ‫التعاون‬ ‫لواقع‬ ‫إرتياحها‬� ‫عن‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبة‬ ‫أعربت‬�‫و‬ ‫الطاقة‬‫غرار‬‫على‬‫خمتلفة‬‫جماالت‬‫يف‬‫امل�شاريع‬‫من‬‫عدد‬‫إجناز‬�‫يف‬‫م�ساهماته‬‫خالل‬‫من‬‫وذلك‬‫تون�س‬‫يف‬‫التنمية‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫امل�ساعدة‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫العايل‬‫والتعليم‬‫والفالحة‬ ‫�صندوق‬‫ّما‬‫ي‬‫ال�س‬‫لني‬ّ‫املمو‬‫ال�شركاء‬‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬‫مع‬‫عالقاتها‬‫توطيد‬‫على‬‫حتر�ص‬‫تون�س‬ ّ‫أن‬�‫الدولة‬‫كاتبة‬‫ّنت‬‫ي‬‫ب‬‫كما‬ ‫مبا‬ ‫للتمويل‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫ال�شروط‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إىل‬� ‫داعية‬ ،‫البالد‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫أوبيك‬� .‫ّة‬‫ي‬‫إنتقال‬‫ل‬‫ا‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫مع‬‫ؤما‬�‫تال‬‫أكرث‬�‫يجعلها‬ ‫عن‬ ‫معربا‬ ،‫تون�س‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫لتطوير‬ ‫وحر�صه‬ ‫ال�صندوق‬ ‫إهتمام‬� ‫علي‬ ‫�ان‬�‫خ‬ ‫حممود‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬� ‫له‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫ويو‬ ‫القائم‬ ‫التعاون‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫يع‬ ‫مبا‬ ‫در�سها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫�سته‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫املقرتحات‬ ‫لتقدمي‬ ‫إ�ستعداد‬‫ل‬‫ا‬ .‫ع‬ّ‫والتنو‬‫ر‬ّ‫للتطو‬‫مالئمة‬ ‫جديد‬‫مرشوع‬‫ألف‬13‫وإحداث‬‫متعثر‬‫مرشوع‬‫ألفي‬‫إنقاذ‬:‫وزيرالتشغيل‬ ‫األخرض‬‫االقتصاد‬‫مرشوع‬‫وكذلك‬،‫عمل‬‫موطن‬‫ألف‬50‫سيشغل‬‫الذكية‬‫تونس‬‫برنامج‬ ‫املنابر‬‫إىل‬‫عيل‬‫بن‬‫خطباء‬‫يعيد‬‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزير‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أثارت‬� ‫الدينية‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�صفوف‬ ‫ويف‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫وا�سعا‬ ‫غ�ضبا‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫احتج‬ ‫حيث‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫حتى‬ ‫وو�صلت‬ .‫املجتمع‬‫يف‬‫الثقة‬‫مناخ‬‫وتهدد‬‫قانونية‬‫غري‬‫انها‬‫أوا‬�‫ر‬‫قرارات‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫احلوار‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫البحريي‬ ‫نورالدين‬ ‫وقال‬ ‫تعيني‬ ‫ومنها‬ ‫الوزير‬ ‫اتخذها‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫مبراقبة‬‫أمر‬‫ل‬‫وا‬،‫التجمعي‬‫مبا�ضيهم‬‫ومعروفني‬‫املخلوع‬‫زمن‬‫من‬‫خطباء‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫أو‬� ‫وجتميد‬ ،‫وتوحيدها‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطبة‬ ‫اخلطورة‬‫غاية‬‫يف‬‫امر‬‫وا�ضح‬‫تربير‬‫بدون‬‫بالوزارة‬‫واملوظفني‬‫الدينية‬ .‫الثورة‬‫م�ستقبل‬‫على‬‫نتخوف‬‫ويجعلنا‬ ‫التابعة‬ ‫الدينية‬ ‫�ارات‬���‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫اعلنت‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الدخول‬ ‫عن‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سية‬ ‫للمنظمة‬ ‫التابعة‬ ‫والنقابة‬ ‫ال�شغل‬ ‫الحتاد‬ 16‫يوم‬‫حمتمل‬‫ا�ضراب‬‫بينها‬‫من‬‫االحتجاجية‬‫التحركات‬‫من‬‫جملة‬‫يف‬ .‫اجلاري‬‫أفريل‬� ‫من‬ ‫جملة‬ ‫أن‬� ‫للفجر‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫م�صادر‬ ‫وقالت‬ ‫اخلوف‬ ‫من‬ ‫م�شاعر‬ ‫تركت‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يتخذها‬ ‫التي‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتوحيد‬‫الزيتوين‬‫التعليم‬‫م�شروع‬‫دفن‬‫اىل‬‫ال�سعي‬‫أهمها‬�‫و‬‫والغ�ضب‬ ‫ومراقبتهم‬ ‫عليهم‬ ‫والت�ضييق‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫واحلد‬ ‫اجلمعة‬ ‫خطبة‬ ‫بع�ض‬ ‫�زل‬�‫ع‬ ‫اىل‬ ‫وال�سعي‬ ‫�والة‬���‫ل‬‫وا‬ ‫واملعتمدين‬ ‫العمد‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫وتعيني‬ ‫حق‬ ‫وجه‬ ‫بدون‬ ‫اخلطابة‬ ‫عن‬ ‫باعتدالها‬ ‫املعروفة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقالت‬.‫الفا�سدة‬‫وممار�ساتها‬‫للتجمع‬‫القدمي‬‫بوالئها‬‫عرفت‬‫أ�سماء‬� ‫�ضمن‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ميكنها‬ ‫ال‬ ‫املمار�سات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ان‬ ‫امل�صادر‬ ‫نف�س‬ ‫الدينية‬ ‫احلرية‬ ‫حتارب‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطني‬ ‫املجهود‬ ‫ملزيد‬ ‫مفتوحا‬ ‫الباب‬ ‫وترتك‬ ‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫الغ�ضب‬ ‫خمزون‬ ‫من‬ ‫وتزيد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حولها‬ ‫وحتوم‬ ‫كفاءة‬ ‫بدون‬ ‫أ�سماء‬� ‫بتعيني‬ ‫الو�ضع‬ ‫تعفني‬ .‫ال�شبهات‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫لقطاع‬ ‫النقابية‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عربت‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫ـمماطلة‬‫ل‬ ‫ا�ستنكارهم‬ ‫عن‬ ‫�سابق‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫ظروف‬ ‫بتوفري‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫واملتعلقة‬ ‫املربمة‬ ‫االتفاق‬ ‫حما�ضر‬ ‫تطبيق‬ ‫ت�سيري‬ ‫منحة‬ ‫وحتديد‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫لكل‬ ‫الالئق‬ ‫الوظيفة‬ ‫يف‬ ‫امل�سجدية‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدماج‬� ‫إجراءات‬� ‫إمتام‬�‫و‬ ‫الديني‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫عن‬ ‫االثنني‬ ‫�صدر‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ،‫وطالبوا‬ .‫العمومية‬ ‫امل�سائل‬ ‫لهذه‬ ‫جذرية‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ،‫لل�شغل‬ ‫واملوظفني‬ ‫الوعاظ‬ ‫�سلكي‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫بالدخول‬ ‫مهددين‬ .2015‫أفريل‬�16‫اخلمي�س‬‫يوم‬ ‫الحمزاوي‬ ‫زينب‬ ‫نواب‬ ‫أ�سئلة‬� ‫على‬ ‫ّه‬‫د‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫قال‬ ‫النظام‬ ‫أزالم‬� ‫بع�ض‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ع�ش‬ ‫ال�شعب‬ "‫أذكروهم‬�‫أ�سماء‬�‫عندكم‬‫"كان‬ ‫بطيخ‬‫عثمان‬‫أعادهم‬�‫الذين‬‫البائد‬ ‫وزارة‬ ‫كوالي�س‬ ‫يف‬ ‫�ردد‬‫ت‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫مم‬ ‫فقط‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ذه‬��‫ه‬‫و‬ :‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫التمجيد‬ ‫كتاب‬ ‫و�صاحب‬ ‫م�صلحة‬ ‫رئي�س‬ ‫كان‬ "‫الباجي‬ ‫"�شكري‬ - ،‫علي‬‫بن‬‫إجنازات‬‫ل‬‫والتطبيل‬ ‫بوزارة‬‫التحق‬ ّ‫م‬‫ث‬)‫واالمتياز‬‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫وطن‬‫من‬‫و�شهادات‬‫دالالت‬( ‫القريوان‬ ‫بوالية‬ ،‫ترابي‬ ‫معتمد‬ ‫ثم‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫كمعتمد‬ ‫الداخلية‬ ‫ال�شابي‬‫علي‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫للوزير‬‫با‬ّ‫ر‬‫مق‬‫وكان‬‫ال�سابق‬‫النظام‬‫خدم‬‫ّعي‬‫م‬‫جت‬ ‫خطة‬‫يف‬‫بطيخ‬‫عثمان‬‫احلايل‬‫الوزير‬‫أعاده‬�،‫ّن‬‫ي‬‫التد‬‫منابع‬‫جفف‬‫الذي‬ ‫الوطنية‬ ‫إذاعة‬‫ل‬‫با‬ ‫الديني‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ومك‬ ‫له‬ ‫وم�ست�شار‬ ‫مدير‬ ‫كاهية‬ .)‫ّعي‬‫م‬‫جت‬‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫آخر‬�‫موظف‬‫من‬‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬‫ملف‬‫(�سحب‬ ‫يف‬ ‫الناطق‬ ‫والفاطق‬ ‫م�صلحة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ان‬�‫ك‬ : ‫بال�شيخ‬ ‫�سليم‬ - ‫اخلطب‬ ‫و�صاحب‬ )‫تون�س‬ ‫عرفته‬ ‫وزير‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬�( ‫اجلريبي‬ ‫جلول‬ ‫عهد‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،‫املخلوع‬ ‫لنظام‬ ‫دة‬ ّ‫املمج‬ ‫الدينية‬ ‫والدرو�س‬ ‫اجلمعية‬ ‫كمعتمد‬ ‫الداخلية‬ ‫بوزارة‬ ‫التحق‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫التدين‬ ‫مظاهر‬ ‫ملحاربة‬ ‫توظف‬ ‫عثمان‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫�اده‬�‫ع‬‫أ‬� ،‫الكاف‬ ‫بوالية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫الذي‬ ‫احلج‬ ‫مبلف‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ومك‬ ‫له‬ ‫وم�ست�شار‬ ‫مدير‬ ‫كاهية‬ ‫خطة‬ ‫يف‬ ‫بطيخ‬ ‫مثله‬‫الوزير‬‫مع‬‫اجتماع‬‫أي‬�‫على‬‫يغيب‬‫ال‬‫وهو‬ ‫آخر‬�‫موظف‬‫من‬‫�سحب‬ .‫الباجي‬‫�شكري‬‫مثل‬ ‫عندما‬ ‫خا�صة‬ ‫البائد‬ ‫النظام‬ ‫خدم‬ ‫ال�شيء‬ ‫نف�س‬ ‫�صالح‬ ‫بن‬ ‫ه�شام‬ - ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫ترابي‬ ‫معتمد‬ ‫خطة‬ ‫يف‬ ‫وبقي‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫معتمدا‬ ‫كان‬ ‫للمعهد‬ ‫العامة‬ ‫الكتابة‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫�اده‬�‫ع‬‫أ‬� 2013 ‫�سنة‬ .‫لل�شريعة‬‫العايل‬ ‫لة‬ ّ‫مبج‬ ‫وهي‬ ،‫املكاتب‬ ‫أف�ضل‬� ‫على‬ ‫لت‬ ّ‫حت�ص‬ ‫وغريها‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫الوزارة‬ ‫حموا‬ ‫الذين‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫املوظفني‬ ‫باقي‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫مة‬ّ‫ر‬‫ومك‬ ‫الثورة‬‫ايام‬ ‫املركزية‬‫باللجنة‬‫�سابق‬‫ع�ضو‬،‫بالوزارة‬‫الواعظة‬‫الوزير‬‫زوجة‬- ‫جميع‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدير‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫بربملان‬ ‫وع�ضو‬ ‫املنحل‬ ‫للتجمع‬ .‫الوزارة‬‫ملفات‬ ‫منرب‬ ‫على‬ ‫وبعده‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ي�صعد‬ ‫�سوف‬ ‫بال�شيخ‬ ‫�سليم‬ - ‫الزيتونة‬‫جامع‬ ‫ال�شروط‬ ‫إىل‬� ‫تخ�ضع‬ ‫وال‬ ‫فوقية‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�زل‬�‫ع‬ ‫عملية‬ - ‫القانونية‬‫وال�ضوابط‬ ‫خطيبا‬ ‫إماما‬� )‫ع‬ّ‫ز‬‫املب‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫(�شقيق‬ ‫املبزع‬ ‫منذر‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫تكليف‬ - ‫يف‬ ‫متخ�ص�ص‬ ‫غري‬ ‫رجل‬ ‫وهو‬ ‫�سابقا‬ ‫العابدين‬ ‫أن�س‬� ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫بجامع‬ ‫؟؟؟‬ ‫التون�سية‬ ‫البنوك‬ ‫إحدى‬�‫ب‬ ‫بنكيا‬ ‫إطارا‬� ‫كان‬ ‫ال�شرعية‬ ‫العلوم‬ ‫جمال‬ ‫ولن‬‫يقبل‬‫ال‬‫أنه‬�"‫احل�ضور‬‫على‬‫"�شكرا‬‫برنامج‬‫يف‬‫قال‬‫الوزير‬‫أن‬�‫رغم‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬‫العلوم‬‫يف‬‫متخ�ص�ص‬ ‫غري‬‫إمام‬�‫أي‬�‫يقبل‬ ‫مدرسة‬‫عىل‬‫تضيق‬‫الداخلية‬ ‫مسعود‬‫بن‬‫اهلل‬‫عبد‬ 2 ‫باملنار‬ ‫آنية‬�‫القر‬ ‫م�سعود‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫مدر�سة‬ ‫من‬ ‫م�صدر‬ ‫قال‬ ‫ال�سالم‬ ‫حي‬ ‫جامع‬ ‫يف‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫حلوا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫ي�ستظهروا‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫�روج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫وطلبوا‬ ‫الن�صر‬ ‫بحي‬ ‫منت�سبني‬ ‫طالب‬ 4 ‫باقتياد‬ ‫وقاموا‬ ‫ادارية‬ ‫أو‬� ‫قانونية‬ ‫وثيقة‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫منهم‬ ‫طلبوا‬ ‫حيث‬ ‫ال�شرطة‬ ‫مركز‬ ‫اىل‬ ‫ذكرها‬ ‫�ف‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدر�سة‬ ‫اىل‬ ‫تلقي‬ ‫أو‬� ‫وتقدمي‬ ‫ثانية‬ ‫اجلامع‬ ‫ارتياد‬ ‫بعدم‬ ‫التزام‬ ‫على‬ ‫إم�ضاء‬‫ل‬‫ا‬ .‫فيه‬‫درو�س‬ ‫الن�صر‬‫بحي‬‫والرجال‬‫الن�ساء‬‫مبيتي‬‫غلق‬‫ب�ضرورة‬‫نبهوا‬‫كما‬ .‫خلل‬‫أي‬�‫وجود‬‫دون‬‫تفتي�شهما‬‫رغم‬‫ّة‬‫ي‬‫للجمع‬‫التابعني‬ ‫منذ‬ ‫بها‬ ‫معرتف‬ ‫م�سعود‬ ‫بن‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫مدر�سة‬ ‫ان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫وحتفيظ‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكوين‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫قدمت‬ ‫وقد‬ 2007 ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫منها‬ ‫وتخرج‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سيني‬ ‫للطلبة‬ ‫الكرمي‬ ‫يف‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫مثل‬ ‫امام‬ 25 ‫ومنهم‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫وحفظة‬ .‫عاملية‬‫وم�سابقات‬‫ملتقيات‬ ‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزير‬‫أعادهم‬‫الذين‬‫اخلطباء‬‫بعض‬
  • 7.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬122015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬13 ‫وجناحها‬ ‫الت�شاركية‬ ‫امليزانية‬ ‫الية‬ ‫أهمية‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫م�شاريعهم‬ ‫الختيار‬ ‫املواطنني‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫املجال‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ،‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫البلدية‬ ‫جتديد‬ ‫وقاب�س‬ ‫توزر‬ ،‫بورقيبة‬ ‫منزل‬ ،‫املر�سى‬ ‫بلدية‬ ‫بعد‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫الثانية‬ ‫لل�سنة‬ ‫ألية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذه‬ ‫العمل‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلديات‬ ‫قررت‬ ‫وقد‬ .‫االوىل‬ ‫التجربة‬ ‫جناح‬ ‫ّد‬‫ع‬‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫الناجعة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫اال‬ ‫بهذه‬ ‫العمل‬ ‫موا�صلة‬ ‫ت�سمح‬ ‫إذ‬� ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذ‬�‫خ‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫للمواطنني‬ .‫االولية‬‫ذات‬‫البلدية‬‫بامل�شاريع‬ ‫اختيار‬ ‫املر�سى‬ ‫بلدية‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫تنفيذه‬ ‫�سيتم‬ ‫امليزانية‬ ‫من‬ ‫�اين‬�‫ث‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫الطرقات‬ ‫باب‬ ‫وهو‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫الت�شاركية‬ ‫بالتنوير‬ ‫املتعلق‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ة‬�‫ف‬��‫ص‬���‫واالر‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫منذ‬ ‫تكري�سه‬ ‫بالفعل‬ ‫مت‬ ‫العمومي‬ ‫دليل‬ ‫وهذا‬ ،‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫االجناز‬ ‫ب�صدد‬ ‫وهو‬ 2014 ‫ثقة‬ ‫عالقة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫وجناعتها‬ ‫االلية‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫منزل‬ ‫بلدية‬ ‫�ررت‬��‫ق‬‫و‬ .‫املحلية‬ ‫وال�سلط‬ ‫املواطنني‬ ‫ل�سنة‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ص‬���‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫اختيار‬ ‫بورقيبة‬ ‫املدينة‬ ‫جتميل‬‫باب‬‫تنفيذ‬‫يف‬‫جنحت‬‫ان‬‫بعد‬2015 ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫فيما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .2014 ‫ل�سنة‬ ‫اختياره‬ ‫وقع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االلية‬ ‫موا�صلة‬‫ا‬ّ‫ر‬‫قر‬‫فقد‬‫وقاب�س‬‫توزر‬‫بلدية‬‫من‬‫بكل‬ ‫منذ‬ ‫الت�شاركية‬ ‫للميزانية‬ ‫�ص‬ ّ‫املخ�ص‬ ‫الباب‬ ‫بنف�س‬ ‫فتحت‬ ‫�وزر‬�‫ت‬ ‫بلدية‬ ّ‫إن‬���‫ف‬ ‫،وللتذكري‬ ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ،2014 ‫أر�صفة‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالطرقات‬ ‫املتعلق‬ ‫امليزانية‬ ‫باب‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫امليزانية‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫قاب�س‬ ‫بلدية‬ ‫اختارت‬ ‫فيما‬ .‫املدينة‬‫بتجميل‬ ‫فريدة‬ ‫جتربة‬ ‫الت�شاركية‬ ‫امليزانية‬ ‫الية‬ ‫وتعترب‬ ‫اجلمعياتية‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫تكري�سها‬ ‫على‬ ‫عملت‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬‫التعاونية‬‫مع‬‫بالتعاون‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫تطبيقها‬ ‫يف‬ ‫وجنحت‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫العمل‬ ‫وموا�صلة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫اال‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫جتديد‬ " .‫بلدية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املواطن‬ ‫بني‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫الثقة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫�سوف‬ ‫بها‬ ‫عدد‬ ‫أكرث‬� ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫�ست�سمح‬ ‫كما‬ ‫البلدية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫ايل‬ ‫ا�ضافة‬ ،‫املواطنون‬ ‫يختارها‬ ‫التي‬ ‫امل�شاريع‬ ‫من‬ ‫وت�شجيع‬ ،‫�م‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البلدي‬ ‫العمل‬ ‫�ضمن‬ ‫تر�سيخها‬ ‫رح‬ ّ‫�ص‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ،" ‫االلية‬ ‫هذه‬ ‫تبني‬ ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫بلديات‬ ‫احلركة‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫وحدو‬  ‫جاو‬ ‫قري�ش‬ ‫ال�سيد‬ ‫به‬ .‫والتنمية‬ ‫االت�صال‬ ‫يف‬ ‫دويل‬ ‫وخبري‬ ‫اجلمعياتية‬ ‫واجلغرايف‬ ‫االداري‬ ‫االختالف‬ ‫رغم‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� " ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫االلية‬‫بهذه‬‫العمل‬‫جتديد‬‫قرار‬‫أن‬�‫ف‬‫بلديات‬ ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬ ‫على‬‫تقت�صر‬‫ال‬‫الت�شاركية‬‫امليزانية‬‫أن‬�‫على‬‫ّل‬‫د‬‫ي‬‫لديهم‬ ‫منطقة‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫تطبيقها‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫وبا‬ ‫أخرى‬� ‫دون‬ ‫بلدية‬ ."‫كانت‬ ‫بلدية‬ ‫التشاركية‬‫امليزانية‬‫بآلية‬‫العمل‬‫قرار‬‫د‬ّ‫جتد‬‫بلديات‬ ‫رئا�سة‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مة‬ّ‫منظ‬ ‫�ت‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ب‬‫أ‬� ‫الطبقات‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫جل‬ ‫�ير‬‫ب‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬�����‫ن‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫وال�ضعيفة‬ ‫�ة‬�‫ط‬�� ّ‫�س‬��‫�و‬�‫ت‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�ّ‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ك‬‫�لا‬‫ه‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫الكبري‬ ّ‫�دني‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ،‫�ة‬� ّ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫منها‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫وعدم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬ ‫لطاقتها‬ ‫واملتوا�صل‬ ‫االرتفاع‬‫اء‬ّ‫ر‬‫ج‬‫من‬‫باتها‬ّ‫ل‬‫ومتط‬‫احلياة‬‫أعباء‬�‫جمابهة‬ ‫القطاعات‬‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬‫يف‬‫واخلدمات‬ ّ‫د‬‫املوا‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫املتوا�صل‬ .‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شفاف‬‫وغياب‬‫الفو�ضى‬ ّ‫ظل‬‫يف‬ ‫إ�صرار‬�‫و‬‫عزم‬‫على‬‫للمنظمة‬‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫لقائه‬‫خالل‬‫أكد‬�‫احلكومة‬‫رئي�س‬ ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫تبعاتها‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫واحل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬ ‫هذه‬ ‫جمابهة‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ ّ‫امل�ضي‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫بو�ضع‬‫املدى‬‫وطويلة‬‫طة‬ ّ‫ومتو�س‬‫ق�صرية‬‫عمل‬‫خطط‬‫وتطبيق‬ ‫وتعزيز‬ ‫املعامالت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شفاف‬ ‫إر�ساء‬� ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والب�شر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملاد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الت�شريع‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬‫القدرات‬ ‫تنمية‬ ‫منوال‬ ‫ببلورة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التنفيذ‬ ‫ال�سلطة‬ ‫قرار‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫مة‬ّ‫املنظ‬ ‫ّنت‬‫م‬‫ث‬ ‫وقد‬ ‫على‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫آلت‬� ‫ملا‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ّب‬‫ب‬‫املت�س‬ ‫احلايل‬ ‫املنوال‬ ‫مع‬ ‫يقطع‬ ‫جديد‬ ‫وتنامي‬ ‫الو�سطى‬ ‫الطبقات‬ ‫تقهقر‬ ‫ة‬ ّ‫وخا�ص‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫امل�ستويني‬ .‫واجلهات‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫ّة‬‫ي‬‫اجتماع‬‫عدالة‬‫غياب‬ ّ‫م‬‫خ�ض‬‫يف‬‫الفقر‬‫ن�سب‬ ‫يوم‬ ‫ب�سو�سة‬ »‫املعرفة‬ ‫«منتدى‬ ‫مبقر‬ ‫انتظم‬ ‫جماهريي‬ ‫احتفال‬ 2015 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 4 ‫ال�سبت‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ليوم‬39‫لذكرى‬‫إحياء‬�‫و�شعبي‬ »‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫«�شباب‬ ‫جمعية‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مب�شاركة‬ .»‫فداء‬«‫وجمعية‬ ‫ألقاها‬� ‫الق�صائد‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫االحتفال‬ ‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬ ‫املدفعي‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫ال�شعراء‬ ‫وبفل�سطني‬ ‫باملقاومة‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫تغ‬ ‫التومي‬ ‫وحممد‬ .‫التون�سية‬‫وبالثورة‬ ‫مداخالت‬ ‫الثقافية‬ ‫التظاهرة‬ ‫ا�شتملت‬ ‫كما‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�د‬� ّ‫�ج‬�‫مت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ثر‬‫ن‬ .‫من�صر‬‫والهذيلي‬‫احلطاب‬‫أ�سماء‬�:‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كل‬‫ألقاها‬�‫واال�ستيطان‬‫االحتالل‬‫�ضد‬‫ون�ضاالته‬ ‫كما‬ ‫اليومية‬ ‫حياتهم‬ ‫ويف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫أهمية‬� ‫ُـربز‬‫ي‬ ‫�سينمائي‬ ‫ل�شريط‬ ‫عر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫تخلل‬ ‫كما‬ ‫الرتاث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ووحدة‬ ‫ال�سماوية‬ ‫للديانات‬ ‫كمهبط‬ ‫عموما‬ ‫فل�سطني‬ ‫أر�ض‬�‫و‬ ‫القد�س‬ ‫مدينة‬ ‫خا�صيات‬ ‫يربز‬ .‫التاريخ‬‫عمق‬‫يف‬‫�ضاربة‬‫أثرية‬�‫مناطق‬‫ي�شمل‬‫الذي‬ ‫الثقافية‬ ‫التظاهرة‬ ‫تن�شيط‬ ‫يف‬ ‫ح�ضرت‬ ‫بقيادة‬ ‫ــ‬ »‫العربية‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫الب�شائر‬ ‫فرقة‬ « ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫و�ساهمت‬ ‫ـ‬��‫ـ‬ ‫�ادق‬�‫ص‬��� ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬ ‫�ان‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وطنية‬ ‫�اين‬�‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ‫واملواويل‬ ‫املو�سيقية‬ ‫املقاطع‬ ‫بالت�صفيق‬ ‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫معها‬ ‫�اوب‬��‫جت‬ ‫ملتزمة‬ .‫والتهليل‬ ‫معر�ضا‬ ‫املعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫ف�ضاء‬ ‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬ ‫كما‬ ‫بيوم‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ‫التي‬ ‫والبيانات‬ ‫والر�سوم‬ ‫لل�صور‬ ‫البا�سلة‬ ‫وباملقاومة‬ 1976 ‫مار�س‬ 30 ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفل�سطيني‬‫ال�شعب‬‫أبناء‬�‫من‬‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫وبال�شهداء‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رارات‬��‫ق‬���‫ل‬ ‫�ه‬�‫ي‬ّ‫د‬��‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬� »‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫اجلليل‬‫تو�سيع‬‫م�شروع‬«‫يومئذ‬‫ي�سمى‬‫كان‬‫ما‬‫إطار‬�‫يف‬‫العربية‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫مب�صادرة‬ ‫ال�شعب‬ ‫ودعم‬ ‫وم�شاربها‬ ‫توجهاتها‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫املقاومة‬ ‫حلركة‬ ‫حية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بتوجيه‬ ‫التظاهرة‬ ‫ـتمت‬ُ‫ت‬‫واخ‬ .‫امل�شروعة‬‫حقوقه‬‫ال�سرتداد‬ ‫امل�شروع‬‫ن�ضاله‬‫يف‬‫الفل�سطيني‬ ‫بوسروال‬ ‫إسماعيل‬ )‫المعرفة‬ ‫منتدى‬ ‫(جمعية‬ ‫املستهلك‬‫عن‬‫الدفاع‬‫مة‬ ّ‫منظ‬ ‫انشغاهلا‬‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬‫تبلغ‬ ‫الرشائية‬‫املقدرة‬‫تدهور‬‫من‬ ‫األرض‬‫بيوم‬‫حتتفي‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫مجعيات‬ ‫مبروك‬ ‫ألف‬ ّ‫هبي‬ ‫بمولود‬ ‫اهلذييل‬ ‫وداد‬ ‫وقرينته‬ ‫اخلوجة‬ ‫مهدي‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫فراش‬ ‫ازدان‬ : ‫األسامء‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫اختارا‬ ‫الطلعة‬ *** ‫يحي‬ *** ‫التهاين‬ ّ‫بأحر‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫أرسة‬ ‫هلام‬ ‫م‬ ّ‫تتقد‬ ‫السعيدة‬ ‫املناسبة‬ ‫وهبذه‬ .‫العمر‬ ‫وطول‬ ‫ة‬ ّ‫الصح‬ ‫بوافر‬ ‫اجلديد‬ ‫وللمولود‬ ‫األماين‬ ‫وأطيب‬ * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * ************ ************ ‫وطنية‬ ‫ومقاالت‬ ،‫باملئات‬ ‫إيقافات‬� ،‫تتوقف‬ ‫ال‬ ‫والعمليات‬ ‫تعاقبت‬ ‫وزارات‬ ‫خم�س‬ ‫والنتيجة‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وادي‬ ‫يف‬ ‫كلها‬ ‫ّت‬‫ب‬‫�ص‬ ،‫ال�سيل‬ ‫أنها‬�‫ك‬ "‫و"بالتوهات‬ ‫وندوات‬ ‫فما‬ .‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫ومزيد‬ ‫أرواح‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بالع�شرات‬ ‫خ�سائر‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫؟‬ّ‫احلل‬ ‫هو‬ ‫الظاهرة‬ ‫فهم‬ ‫يف‬ ‫والتناق�ض‬ ‫اللغط‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫املربع‬‫يف‬‫عمليا‬‫نزال‬‫وال‬.‫آليات‬‫ل‬‫وا‬‫الو�سائل‬‫ويف‬‫أ�صحابها‬�‫تو�صيف‬‫ويف‬ ‫املربعات‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ..‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫يجزم‬ ‫اجلميع‬ ‫أن‬� ‫مع‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ‫هي؟‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ .‫ملمو�سة‬ ‫وال‬ ‫فاعلة‬ ‫غري‬ ‫�ت‬�‫م‬‫دا‬ ‫ما‬ ‫موجودة‬ ‫غري‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫ي�سلك‬‫ومل‬،‫املخالفني‬‫ومناطحة‬‫املعار�ضني‬‫على‬‫الردود‬‫يف‬‫غارقا‬‫يزال‬‫ال‬‫إعالم‬‫ل‬‫فا‬ ‫تعاين‬‫تزال‬‫ال‬‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬.‫الق�ضايا‬‫من‬‫ق�ضية‬‫أية‬�‫جتاه‬‫واحدا‬ّ‫ا‬‫ر�سالي‬‫م�سلكا‬‫بعد‬ ‫إىل‬� ‫حلف‬ ‫ومن‬ ‫النتقال‬ ‫انتقال‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ،‫عنها‬ ‫القواعد‬ ‫وانقطاع‬ ‫خالفاتها‬ ‫من‬ ‫�سيلتفت‬ ‫فمن‬ .‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫االحتادات‬ ‫بني‬ ‫نزاع‬ ‫ة‬َ‫ق‬‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫الدولة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وم‬ .‫خلف‬ ‫والقادمني؟‬ ‫املا�ضني‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضحايا‬ ‫إىل‬� ،‫واخلفي‬ ‫الغام�ض‬ ‫تون�س‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬ ‫متوا�ضع‬ ‫تقييم‬ ‫العجالة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫ين�ص‬‫املنظمة‬‫اجلرمية‬‫مقاومة‬‫علم‬‫أن‬�‫إىل‬�‫أ�شري‬�‫البداية‬‫ويف‬.‫للحل‬‫ومقرتحات‬ ‫ويرتك‬،‫أ�سلوبه‬�‫ب‬‫ويتميز‬،‫أهدافه‬�‫ب‬‫يتحدد‬‫إجرامي‬�‫أو‬�‫إرهابي‬�‫تنظيم‬‫أي‬�‫أن‬�‫على‬ ‫مبقاومته‬ ‫املخت�صني‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعمله‬ ‫قام‬ ‫إذا‬�‫ف‬ .‫به‬ ‫يقوم‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ب�صماته‬ ‫ويف‬ .‫إمكانياته‬�‫و‬ ‫وو�سائله‬ ‫أ�سلوبه‬� ‫ويحددون‬ ،‫املحتملة‬ ‫أهدافه‬� ‫بنك‬ ‫ير�سمون‬ ‫الثالث‬ ‫عمله‬ ‫ويف‬ ،‫أع�ضائه‬� ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬‫و‬ ‫هيكله‬ ‫املخت�صون‬ ‫يحدد‬ ‫الثاين‬ ‫عمله‬ .‫بعده‬ ‫القليلة‬ ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫أثناءه‬� ‫أو‬� ‫التنفيذ‬ ‫قبل‬ ‫به‬ ‫قعون‬ْ‫و‬‫ي‬ ‫عليهم‬ ‫املقبو�ض‬ ‫وعدد‬ ‫العمليات‬ ‫عدد‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫عدنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫الفاعلني‬ ‫ويحا�صر‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�صابات‬ ‫أ�سلوب‬�‫و‬ ‫أهداف‬�‫ب‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫يع‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫كفيل‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫املعارف‬ ‫هذه‬ ‫ح�صول‬ ‫افرت�ضنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫حتركاتهم‬ ‫وي�ضبط‬ ‫والق�ضاء‬ ‫الظاهرة‬ ‫حما�صرة‬ ‫والعامة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫خمتلف‬ ‫إىل‬� ‫توكل‬ .‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫إ�شعاع‬� ‫أو‬� ‫تفعيل‬ ‫أي‬� ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫لكننا‬ .‫عليها‬ ‫بينت‬ ‫وقد‬ ،‫عالية‬ ‫بن�سبة‬ ‫ذكورية‬ ‫�شبابية‬ ‫ظاهرة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫إىل‬� ‫االبتدائي‬ ‫من‬ ‫املتعلمني‬ ،‫والفقري‬ ‫للغني‬ ‫عامة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أنه‬� ‫املتتالية‬ ‫ال�شواهد‬ ‫عزوف‬ ‫أي�ضا‬� ‫والتجارب‬ ‫البحوث‬ ‫أظهرت‬� .‫املتدين‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫املتدين‬ ،‫اجلامعي‬ ‫الهجرة‬ ‫إىل‬� ‫وان�شدادهم‬ ‫االنتخابات‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫عن‬ ‫ال�شبان‬ ‫قطاع‬ ‫لدى‬ ‫الوطني‬ ‫الوازع‬ ‫ب�ضعف‬ ‫يوحي‬ ‫مبا‬ ،‫اخلارج‬ ‫يف‬ ‫الدرا�سة‬ ‫أو‬� ‫للعمل‬ .‫ال�شبان‬ ‫من‬ ‫عري�ض‬ ‫أن‬� ‫مبعنى‬ ،‫ديني‬ ‫ومذهب‬ ‫اجتماعي‬ ‫ك�سمت‬ ‫ال�سلفية‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫ال�شبان‬ ‫مييل‬ ‫لهيئة‬ ‫و�صورة‬ ‫�صوتا‬ ‫مقلد‬ ‫واملقتدي‬ ،‫والفقه‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫بال�س‬ ٌ‫مل‬‫عا‬ ٌّ‫�سلفي‬ ٌ‫�شيخ‬ ‫القدوة‬ .‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التقليديني‬ ‫أئمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لنمط‬ ‫مفارقة‬ ‫يعاين‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫أن‬� ‫اختبارات‬ ‫جملة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬� ‫ون�ستطيع‬ ‫أن‬� ‫يريد‬ ‫أنه‬� ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫�سبقته‬ ‫التي‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫وانف�صال‬ ‫وطنه‬ ‫داخل‬ ‫غربة‬ ‫من‬ .‫بنف�سه‬ ‫طريقه‬ ‫لري�سم‬ ‫يتقدمه‬ ‫من‬ ‫يدمر‬ ‫أته‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫مراحل‬ ‫يف‬ ‫ل�شبابنا‬ ‫قدمنا‬ ‫�اذا‬�‫م‬ :‫ب�صراحة‬ ‫أنف�سنا‬� ‫أل‬�‫ن�س‬ ‫أن‬� ‫ولنا‬ ‫هي‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫أطري‬�‫والت‬ ‫والتكوين‬ ‫الرعاية‬ ‫دور‬ ‫هي‬ ‫أين‬� ‫ال�شباب؟‬ ‫إىل‬� ‫الطفولة‬ ‫من‬ ‫اجتماعي‬ ‫منط‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫عندنا‬ ‫هل‬ ‫أعمار؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫االجتماعية‬ ‫املحا�ضن‬ ‫االجتماعي‬‫أو‬�‫الثقايف‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫فاعلة‬‫أطري‬�‫ت‬‫و�سائل‬‫عندنا‬‫وهل‬‫عليه؟‬‫متفق‬ ‫غري‬ ‫أنها‬� ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫اكت�شفنا‬ ‫التي‬ ‫مدار�سنا‬ ‫إىل‬� ‫لنعد‬ ‫االقت�صادي؟‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫أو‬� ‫مناهجنا‬‫لرناجع‬.‫الرتبوية‬‫عن‬‫ناهيك‬‫التعليمية‬‫عمليتها‬‫أداء‬�‫يف‬‫وفا�شلة‬‫ؤهلة‬�‫م‬ .‫الع�صرية‬ ‫التون�سية‬ ‫الهوية‬ ‫ملقومات‬ ‫والفاقدة‬ ‫والهجينة‬ ‫امل�ضللة‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫أبناءنا‬�‫ن�ستدرك‬‫أن‬�‫إال‬�‫علينا‬‫وما‬‫عري�ض‬‫ب�شوط‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�سبقنا‬‫لقد‬ ‫يف‬‫أي�ضا‬�‫هم‬‫وينزلقوا‬‫امل�ستويات‬‫جميع‬‫على‬‫جمدبة‬‫�صحراء‬‫يف‬‫يكربوا‬‫أن‬�‫قبل‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ :‫الالعودة‬ ‫طريق‬ ‫الوطني‬ ‫للديوان‬ ّ‫م‬‫العا‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫إقالة‬� ‫قرار‬ ‫أثار‬� ‫القرار‬‫خاذ‬ّ‫ت‬‫ا‬‫�سرعة‬‫زاوية‬‫من‬،‫وا�سعا‬‫جدال‬‫ّه‬‫م‬‫مها‬‫من‬‫للربيد‬ ‫قرار‬ ‫باتخاذ‬ ‫لة‬ّ‫املخو‬ ‫اجلهة‬ ‫عن‬ ‫كبريا‬ ‫ؤال‬�‫وت�سا‬ ،‫ّراته‬‫رب‬‫وم‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫اقرتاح‬ ‫الوزير‬ ‫م�شموالت‬ ‫من‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫حيث‬ ‫إقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫على‬ ‫ت�سميتهم‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ ‫الذين‬ ‫ّاته‬‫ي‬‫�صالح‬ ‫الوزير‬ ‫جتاوز‬ ‫فهل‬ ،‫إقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ‫الت�سمية‬ ‫قرار‬ ‫؟‬‫العام‬‫املدير‬‫الرئي�س‬‫إعفاء‬�‫ب‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫أداء‬‫ل‬ ‫�وزارة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تقييمات‬ ‫لت‬ّ‫حتو‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫فبقدرة‬ ‫فيها‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إيجابي‬� ‫من‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫د‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫فمنذ‬ .‫�سلبي‬ ‫إىل‬� ‫من�صبه‬ ‫الوزير‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫مرابيح‬‫ن�سبة‬‫الديوان‬‫ق‬ّ‫ق‬‫ح‬،2013‫�سنة‬‫بالديوان‬‫من�صبه‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬ 1998 ‫�سنة‬ ‫انبعاثه‬ ‫منذ‬ ‫قها‬ّ‫ق‬‫يح‬ ‫مل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قيا�س‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�)‫ال�ضريبة‬‫(قبل‬‫دينار‬‫مليون‬8،5،2013‫�سنة‬‫املرابيح‬ ‫مرابيحها‬‫بلغت‬‫فقد‬2014‫�سنة‬‫ّة‬‫ي‬‫االحتياط‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫القوائم‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫منحة‬ ‫وبدون‬ )‫ال�ضريبة‬ ‫(قبل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 7،4 ‫رات‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫امل‬ ‫وتعترب‬ ،‫م�سبوق‬ ‫غري‬ ‫إجنازا‬� ‫كذلك‬ ‫يعترب‬ ‫وهذا‬ ‫وتطوير‬ ‫الهيكلة‬ ‫يف‬ ‫�وان‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫لربنامج‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�دة‬��‫ع‬‫وا‬ ‫وال�صناديق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫البنوك‬ ‫م�صري‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫يتج‬ ‫حتى‬ ‫الديوان‬ ‫نتيجة‬ ّ‫النمو‬ ‫يف‬ ‫وتراجعا‬ ‫انهيارا‬ ‫ت�شهد‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫املجموعة‬ ‫ّله‬‫م‬‫تتح‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الذي‬ ‫والعبء‬ ‫الكثرية‬ ‫الديون‬ ‫الحتاد‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫بالبعيد‬ ‫ولي�س‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫اجلديدة‬ ‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شكيل‬ ‫قبل‬ ‫ّا�سي‬‫ب‬‫الع‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�شغل‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫العا‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫النقابة‬ ‫مطلب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬ ‫وعلى‬ ‫باعتباره‬ ‫إقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطلب‬ ‫فيه‬ ‫رف�ض‬ ‫والذي‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ضرابها‬� ‫من‬‫أمن‬�‫م‬‫يف‬‫القطاع‬‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫الوزارة‬‫م�شموالت‬‫من‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫مرابيحا‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫وح‬ ‫االنهيار‬ ‫عليها‬ ‫لنا‬ ّ‫حت�ص‬ ‫التي‬ ‫املعطيات‬ ‫وح�سب‬ .‫�سنتني‬ ‫منذ‬ ّ‫ّي�ن‬�‫ع‬ ‫فتح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬ ‫على‬ ‫�شديدة‬ ‫ب�سرعة‬ ‫خذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫الذي‬ ‫إقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قرار‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫إعفاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫الربيد‬ ‫مكاتب‬ ‫وبالعودة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫تراب‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫مكاتب‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫�س‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫تفتح‬ 121 ‫فيه‬ ‫فتحت‬ ‫والذي‬ ‫إقالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫لدينا‬‫رة‬ّ‫ف‬‫املتو‬‫واملعلومات‬.‫م�سرتابا‬‫أ�صبح‬�‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�‫ف‬،‫مكتبا‬ ‫فتح‬ ‫يف‬ ‫م�سعاه‬ ‫إف�شال‬‫ل‬ ‫كت‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫النقابات‬ ‫ماكينة‬ ّ‫أن‬� ‫تفيد‬ ‫مكاتب‬ 6 ّ‫ال‬‫إ‬� ‫يومها‬ ‫يفتح‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫االتفاق‬ ‫ح�سب‬ ‫مكتب‬ 34 ‫من‬ ‫خا�ص‬ ‫مبجهود‬ ‫�سريع‬ ‫بريد‬ ‫وكالة‬ 15 ‫فتح‬ ‫إ�ضافة‬� ‫رغم‬ ‫على‬ ‫كال�صاعقة‬ ‫نزل‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫الرئي�س‬‫يجعل‬‫أن‬�‫ر‬ّ‫ر‬‫وق‬،‫م�ستهدفا‬‫نف�سه‬‫اعترب‬‫الذي‬‫الوزير‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يتق‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫آن‬� ‫ويف‬ ‫�داء‬�‫ف‬ ‫كب�ش‬ ‫الناجح‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ )‫تون�س‬ ‫آفاق‬�( ‫حزبه‬ ‫من‬ ‫احتياطي‬ ‫مطالب‬ ‫ّي‬‫ب‬‫ويل‬ ‫النقابات‬ .‫ة‬ّ‫اخلط‬‫هذه‬‫يف‬‫ت�سميتهم‬‫تنتظر‬ ‫جدوى‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫لدينا‬ ‫رة‬ّ‫ف‬‫املتو‬ ‫املعطيات‬ ّ‫كل‬ ‫وت�شري‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫�سيك‬‫أرقام‬‫ل‬‫وبا‬‫ّته‬‫ي‬‫مردود‬‫وعدم‬‫ال�سبت‬‫يوم‬‫املكاتب‬‫فتح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املردود‬ّ‫تدني‬ ّ‫ظل‬‫يف‬‫العمل‬‫أيام‬�‫يف‬‫كبرية‬‫خ�سارة‬‫الديوان‬ ‫ح�سب‬ ‫كبريا‬ ‫تراجعا‬ ‫�شهدت‬ ‫التي‬ ‫التون�سي‬ ‫ف‬ّ‫للموظ‬ ‫العامة‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ّات‬‫ي‬‫إح�صائ‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صالح‬ ‫تقاطع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�ضح‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫التي‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫ل‬ ‫منا�صب‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫الوزير‬ ‫ّد‬‫ي‬‫لل�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلزب‬ ‫يف‬ ‫الرابعة‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫�ساعدت‬ ‫يف‬ ‫ك�شريك‬ ‫للحكومة‬ ‫الدخول‬ ‫أته‬�ّ‫وبو‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫أهواء‬�‫و‬،‫النداء‬‫بعد‬‫التمثيل‬‫حيث‬‫من‬‫الثاين‬‫وتقريبا‬‫احلكم‬ ‫احلفاظ‬ ‫تراعي‬ ‫بة‬ّ‫ز‬‫متح‬ ‫غري‬ ‫بكفاءة‬ ‫ا�صطدمت‬ ‫التي‬ ‫النقابة‬ ‫حيوي‬‫قطاع‬‫�صيانة‬‫خالل‬‫من‬‫الكربى‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫امل�صالح‬‫على‬ ‫مب�صري‬ ‫وااللتحاق‬ ‫العجز‬ ‫يف‬ ‫ال�سقوط‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫وها‬ .‫املنهارة‬‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬‫وال�صناديق‬‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬‫البنوك‬ ‫يعاين‬ ‫أ�صبح‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الديوان‬ ‫من‬ ‫الواردة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وت�شري‬ ‫العديد‬ ‫وتعطيل‬ ‫الت�سيري‬ ‫يف‬ ‫م�شاكل‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إقالة‬� ‫منذ‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫للرئي�س‬ ‫خلف‬ ‫ت�سمية‬ ‫عدم‬ ‫اء‬ّ‫ر‬��‫ج‬ ‫ات‬ّ‫ف‬‫املل‬ ‫من‬ .‫املقال‬ ‫ة‬ّ‫احلزبي‬‫املصالح‬‫تتقاطع‬‫عندما‬ ‫النقابات‬‫أهواء‬‫مع‬‫للوزير‬ ‫ظاهرة‬‫نفهم‬‫كيف‬ ‫تونس؟‬‫يف‬‫اإلرهاب‬ ‫للبريد‬ ‫الوطني‬ ‫للديوان‬ ‫العام‬ ‫المدير‬ ‫الرئيس‬ ‫إقالة‬ ‫المولهي‬ ‫محمد‬ ‫وطنية‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
  • 8.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬142015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬15 ‫شباب‬‫طلبة‬ ‫و‬ ‫احلرية‬ ‫ث��ورة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫املكتسبات‬ ‫بعض‬ ‫رغ��م‬ ‫سياسية‬ ‫منظامت‬ ‫كتشكل‬ ‫التونسية‬ ‫للجامعة‬ ‫والكرامة‬ ‫التونيس‬ ‫العام‬ ‫االحت��اد‬ ‫منظمة‬ ‫وع��ودة‬ ‫خمتلفة‬ ‫طالبية‬ ‫إنجاز‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫السادس‬ ‫و‬ ‫اخلامس‬ ‫مؤمتره‬ ‫وإنجاز‬ ‫للطلبة‬ ‫قيادات‬ 3 ‫أفرز‬ ‫بانقسام‬ ‫تونس‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ 25 ‫املؤمتر‬ .‫خمتلفة‬ ‫عقود‬ ‫امتداد‬ ‫عىل‬ ‫التونسية‬ ‫اجلامعة‬ ‫قدمته‬ ‫ما‬ ‫ورغم‬ ‫مطلب‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫زكية‬ ‫أرواح‬ ‫من‬ ‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بشهداء‬ ‫مرورا‬ ‫الزيتونية‬ ‫اجلامعة‬ ‫شهداء‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫احلرية‬ .‫النوفمربي‬ ‫القمع‬ ‫لشهداء‬ ‫وصوال‬ ‫بورقيبة‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫اجلامعة‬ ‫عند‬ ‫يقف‬ ‫اليوم‬ ‫الطاليب‬ ‫الفضاء‬ ‫لواقع‬ ‫املالحظ‬ ‫فإن‬ ‫كتحد‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫قائام‬ ‫مازال‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫حقيقة‬ ‫العليا‬ ‫واملعاهد‬ ‫الكليات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫وتثبيته‬ ‫فرضه‬ ‫وجب‬ ‫إىل‬ ‫العمداء‬ ‫ببعض‬ ‫األمر‬ ‫بلغ‬ ‫حتى‬ ‫الزنزانة‬ ‫حكم‬ ‫يف‬ ‫مازالت‬ ‫أمهها‬‫أسباب‬‫لعدة‬‫وذلك‬ ‫نشاطهم‬‫خلفية‬‫عىل‬‫طلبة‬‫حماكمة‬ :‫للحرص‬ ‫وال‬ ‫للذكر‬ ‫القانونية‬‫املنظومة‬ ‫أسس‬ 2014 ‫جانفي‬ 26 ‫يف‬ ‫دستورا‬ ‫تونس‬ ‫أنجزت‬ ‫لئن‬ ‫هبا‬ ‫أش��ادت‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫والفردية‬ ‫العامة‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫ملناخ‬ ‫إال‬ ‫ودولية‬ ‫منها‬ ‫حملية‬ ‫احلريات‬ ‫و‬ ‫باحلقوق‬ ‫تعنى‬ ‫منظامت‬ ‫منظومة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التونسية‬ ‫باجلامعة‬ ‫القانونية‬ ‫املنظومة‬ ‫أن‬ ‫للقوانني‬ ‫اهلرمي‬ ‫السلم‬ ‫يف‬ ‫األعىل‬ ‫والقانون‬ ‫تتعارض‬ ‫رجعية‬ ‫الدستور‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫بأنامل‬ ‫خطت‬ ‫التي‬ ‫الداخلية‬ ‫األنظمة‬ ‫بعض‬ ‫فنجد‬ ‫إىل‬ ‫املسؤولني‬ ‫ببعض‬ ‫احلد‬ ‫يصل‬ ‫,بل‬ ‫بعد‬ ‫تتغري‬ ‫مل‬ ‫نوفمربية‬ ‫من‬ ‫جيعل‬ ‫بام‬ ‫الطلبة‬ ‫عىل‬ ‫تطبيقه‬ ‫يف‬ ‫الرصامة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫و‬ ‫املنع‬ ‫عبارات‬ ‫تغلب‬ ‫املعتقالت‬ ‫بمثابة‬ ‫اجلامعية‬ ‫أجزائهم‬ ‫بعض‬ ‫فتمنع‬ ‫داخلها‬ ‫للنشاط‬ ‫املنظمة‬ ‫القوانني‬ ‫عىل‬ ‫الوعيد‬ ‫يف‬ ‫أمهية‬ ‫من‬ ‫يمثله‬ ‫بام‬ ‫السيايس‬ ‫النشاط‬ ‫خاصة‬ ‫القوانني‬ ‫للحوار‬ ‫منابر‬ ‫اجياد‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫و‬ ‫املايض‬ ‫سياسات‬ ‫��دارك‬‫ت‬ ‫اجلامعي‬ ‫الفضاء‬ ‫داخل‬ ‫الوعي‬ ‫ضخ‬ ‫يف‬ ‫املسامهة‬ ‫شأهنا‬ ‫من‬ ‫نوعية‬ ‫كوادر‬ ‫ختريج‬ ‫وبالتايل‬ ‫الطاليب‬ ‫العام‬ ‫بالوعي‬ ‫واالرتقاء‬ ‫وتقدمها‬ ‫البالد‬ ‫هنضة‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫النقايب‬ ‫و‬ ‫الثقايف‬ ‫النشاط‬ ‫ع�لى‬ ‫التضييق‬ ‫إىل‬ ‫��ة‬‫ف‬‫��ا‬‫ض‬‫إ‬ ‫مطالب‬ ‫عىل‬ ‫التأشري‬ ‫و‬ ‫املسبق‬ ‫اإلعالم‬ ‫بريوقراطية‬ ‫بفرض‬ ‫للطالب‬ ‫املحتقرة‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫سياسة‬ ‫مع‬ ‫متاشيا‬ ‫التظاهرات‬ ‫وواع‬ ‫مسؤول‬ ‫كفرد‬ ‫االيديولوجي‬‫االستقطاب‬ ‫الثورة‬ ‫منحته‬ ‫��ذي‬‫ل‬‫ا‬ ‫العايل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫سقف‬ ‫رغم‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫والسيايس‬ ‫��دين‬‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫ملختلف‬ ‫بانتهاج‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫قاع‬ ‫يف‬ ‫قابعة‬ ‫الزالت‬ ‫الطالبية‬ ‫األطراف‬ ‫لعب‬ ‫و‬ ‫إيديولوجية‬ ‫بخلفية‬ ‫املخالف‬ ‫األخر‬ ‫رفض‬ ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫الطالب‬‫لعموم‬‫الوحيد‬‫و‬‫واألوحد‬‫الواحد‬‫املمثل‬‫الويص‬‫دور‬ ‫دون‬ ‫وحليف‬ ‫وصديق‬ ‫ونقيض‬ ‫طبقي‬ ‫عدو‬ ‫بني‬ ‫وتصنيفهم‬ ‫القبول‬ ‫و‬ ‫الديمقراطية‬ ‫بركب‬ ‫االلتحاق‬ ‫عناء‬ ‫أنفسها‬ ‫تكليف‬ ‫املايض‬ ‫دروس‬ ‫من‬ ‫واالعتبار‬ ‫تعددية‬ ‫و‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫بقواعدها‬ ‫النشاط‬ ‫عن‬ ‫الطلبة‬ ‫عزوف‬ ‫يف‬ ‫ساهم‬ ‫مما‬ ‫االستبداد‬ ‫أنتج‬ ‫الذي‬ ‫للتضييق‬ ‫اإلرشاف‬ ‫لسلطة‬ ‫حجج‬ ‫إعطاء‬ ‫يف‬ ‫وساهم‬ ‫واإلبداع‬ ‫احلريات‬ ‫عىل‬ ‫احللول‬ ‫اجليل‬ ‫فالواضح‬ ‫أسباهبا‬ ‫بانتفاء‬ ‫العلة‬ ‫تنتفي‬ ‫بقاعدة‬ ‫عمال‬ ‫إال‬ ‫اجلامعي‬ ‫احلرم‬ ‫داخل‬ ‫للحريات‬ ‫تثبيت‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫سلفا‬ ‫املذكورة‬ ‫احلريات‬ ‫عىل‬ ‫التضييق‬ ‫أسباب‬ ‫بانتفاء‬ ‫بمنهج‬ ‫الطالبية‬ ‫األطراف‬ ‫بني‬ ‫العنف‬ ‫سلوك‬ ‫استبدال‬ ‫خالل‬ ‫الطالبية‬ ‫املنظامت‬ ‫خمتلف‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫باألخر‬ ‫والقبول‬ ‫احلوار‬ ‫والديمقراطية‬‫واحلرية‬‫املواطنة‬‫ثقافة‬‫نرش‬‫يف‬‫االنخراط‬‫عىل‬ ‫من‬ ‫يعنيه‬ ‫بام‬ ‫احلرية‬ ‫شعار‬ ‫عىل‬ ‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫وتوحيد‬ ‫و‬ ‫والنقايب‬ ‫السيايس‬ ‫النشاط‬ ‫حرية‬ ‫ترسيخ‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫نضال‬ ‫اهلدف‬ ‫و‬ ‫البالد‬ ‫دستور‬ ‫مع‬ ‫املتعارضة‬ ‫عيل‬ ‫بن‬ ‫قوانني‬ ‫إلغاء‬ ‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ثورة‬ ‫ألهداف‬ ‫األسايس‬ ‫شعباني‬ ‫سليمان‬ ‫العديد‬ ‫ت�شهد‬ ،‫متعمد‬ ‫إعالمي‬� ‫تغييب‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫م‬‫�زا‬�‫ت‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�زاء‬������‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫التقت‬ ‫لكنها‬ ‫أ�سبابها‬� ‫تعددت‬ ‫التي‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫�وف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الطلبة‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خانة‬ ‫أمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الهروب‬ ‫و�سيا�سة‬ ‫الفوقية‬ ‫املمار�سات‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫واملديرين‬ ‫العمداء‬ ‫بع�ض‬ ‫ينتهجها‬ ‫التي‬ ‫لها‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫إ�شكاليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تراكم‬ ‫إىل‬� .‫حال‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫وزارة‬ ‫كلية‬ ‫من‬ ‫االحتجاجات‬ ‫موجة‬ ‫�شرارة‬ ‫انطلقت‬ ‫الدكتوراه‬‫طلبة‬‫تهمي�ش‬‫خلفية‬‫على‬‫ببنزرت‬‫العلوم‬ ‫ح�سب‬‫التداول‬‫منح‬‫ق�سط‬‫باحت�ساب‬‫طالبوا‬‫الذين‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫بالكلية‬ ‫امل�سجلني‬ ‫للطلبة‬ ‫اجلملي‬ ‫العدد‬ 12 ‫قبل‬ ‫امل�سجلني‬ ‫�ط‬�‫ق‬��‫ف‬ ‫ال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫اجلامعية‬ ‫الدرو�س‬ ‫تعطل‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬�‫و‬ 2014 ‫�سبتمرب‬ ‫الدكتوراه‬ ‫طلبة‬ ‫امتنع‬ ‫فقد‬ ‫أيام‬� ‫ع�شرة‬ ‫منذ‬ ‫بالكلية‬ .‫العر�ضية‬‫ال�ساعات‬‫تدري�س‬‫عن‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫ويخو�ض‬ ‫والت�صرف‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫كربي‬ ‫نقابية‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حت‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�دو‬�‫ن‬��‫ج‬��‫ب‬ ‫احلقوق‬ ‫طلبة‬ ‫بحق‬ ‫للمطالبة‬ ‫الكلية‬ ‫إدارة‬� ‫�ع‬�‫م‬ ‫يختارونها‬ ‫التي‬ ‫باللغة‬ ‫امتحاناتهم‬ ‫اجتياز‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫با�ستثناء‬ )‫/الفرن�سية‬ ‫(العربية‬ ‫والتمديد‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫وا‬ ‫بلغة‬ ‫إال‬� ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫ميكن‬ ‫واجتياز‬ 10 ‫إىل‬� ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� 7 ‫من‬ ‫املراجعة‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫يف‬ .‫يوم‬‫بعد‬‫يوما‬‫االمتحانات‬ ‫مع‬ ‫تفاعلها‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعنت‬ ‫اثر‬ ‫وعلى‬ ‫مفتوح‬ ‫باعت�صام‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ام‬�‫ق‬ ‫الطلبة‬ ‫مطالب‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ليتم‬ ‫افريل‬ 03 ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫فيها‬ ‫�ت‬�‫ض‬�����‫ف‬‫ر‬ ‫�رى‬���‫خ‬‫أ‬� ‫تفاو�ضية‬ ‫جل�سة‬ ‫�راء‬���‫ج‬‫إ‬� ‫طلبة‬‫وممثل‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هيئة‬‫ع�ضو‬‫ليدخل‬ ‫املطالب‬ ‫جوع‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫يف‬ "‫احل�ضري‬ ‫"ميداين‬ ‫�ازة‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،"‫ال�صدي‬ ‫"ب�سام‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫به‬ ‫ليلتحق‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫متعهدين‬ "‫ب�شايل‬ ‫طه‬ ‫و"حممد‬ "‫العياري‬ ‫"�سيف‬ ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫�راب‬�‫ض‬���‫اال‬ ‫مبوا�صلة‬ .‫مطالبهم‬‫حتقيق‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫ا�ضراب‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫وبعد‬ ‫الكاف‬ ‫ويف‬ ‫الطريق‬ ‫قطع‬ ‫غري‬ ‫للريا�ضة‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫طلبة‬ ‫أ�ضحت‬�‫التي‬‫الكارثية‬‫للحالة‬‫االنتباه‬‫للفت‬‫و�سيلة‬ ‫ذلك‬‫اثر‬‫على‬‫ليجتمع‬‫اجلامعية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫هذه‬‫عليها‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫عن‬ ‫مبمثلني‬ ‫اجلهة‬ ‫وايل‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫ؤولينا‬�‫م�س‬ ‫�ادة‬�‫ع‬��‫ك‬ ‫لهم‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ي‬‫و‬ ‫للطلبة‬ ‫وتوجهوا‬ ‫احلائط‬ ‫عر�ض‬ ‫بها‬ ‫رموا‬ ‫التي‬ ‫الوعود‬ ‫عنه‬ ‫�ست�سفر‬ ‫ما‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫إىل‬� .‫املفاو�ضات‬ ‫كارثية‬‫وضعية‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫�درو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تعطل‬ ‫يتوا�صل‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫الطلبة‬ ‫�اع‬�‫م‬��‫ج‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫الدرا�سية‬ ‫ال�سنة‬ ‫موا�صلة‬ ‫ا�ستحالة‬ ‫على‬ ‫ومن‬ ‫الطلبة‬ ‫ممثلي‬ ‫مقرتحات‬ ‫مع‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتفاعل‬ ‫باعتبار‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫خلفهم‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫عليها‬ ‫أ�ضحت‬� ‫التي‬ ‫املزرية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخطاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتراكم‬ ‫فيها‬ ‫التجهيزات‬ ‫وقدم‬ ‫ويجدر‬ .‫�داد‬���‫ع‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫�دالت‬�‫ع‬��‫م‬ ‫احت�ساب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫هذا‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫الغريبة‬ ‫بالو�ضعية‬ ‫هنا‬ ‫التذكري‬ ‫وتفتقد‬ ‫اخلوا�ص‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ملك‬ ‫على‬ ‫فالبناية‬ ‫املعهد‬ ‫للغاز‬ ‫ت�سربات‬ ‫بها‬ ‫�ت‬�‫ث‬‫�د‬�‫ح‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬‫و‬ ‫لل�صيانة‬ ‫لفت‬ ‫وقد‬ ‫الكهربائية‬ ‫أعطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫وحرائق‬ ‫منهم‬ ‫حر�صا‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫هته‬ ‫إىل‬� ‫الوزارة‬ ‫نظر‬ ‫الطلبة‬ ‫كون‬ ‫العام‬ ‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�دار‬�‫ه‬‫إ‬� ‫عدم‬ ‫وعلى‬ ‫�سالمتهم‬ ‫على‬ ‫�سنويا‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 200 ‫يقارب‬ ‫البناية‬ ‫كراء‬ ‫ثمن‬ ‫باب‬‫يفتح‬‫مما‬‫املطالب‬‫هذه‬‫جتاهلت‬‫الوزارة‬‫أن‬�‫إال‬� ‫يف‬ ‫ف�ساد‬ ‫رائحة‬ ‫وت�شتم‬ ‫م�صراعيه‬ ‫على‬ ‫أويل‬�‫الت‬ .‫الكراء‬‫�صفقة‬ ‫الدرو�س‬ ‫تتعطل‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�و‬�‫ن‬��‫م‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬��‫ن‬‫�ا‬��‫ي‬‫أر‬� ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫حيث‬ ‫مبنوبة‬ ‫الرقمي‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫العليا‬ ‫باملدر�سة‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬� ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫�سابق‬ ‫ودون‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دت‬�‫م‬��‫ع‬ ‫مما‬ ‫�دالت‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫احت�ساب‬ ‫وطريقة‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وارب‬�‫ض‬��� ‫الطلبة‬ ‫ليجيب‬ ‫بالر�سوب‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يهدد‬ ‫الدرو�س‬‫بتوقيف‬ ‫االعتباطية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫على‬ .‫املظلمة‬‫هذه‬‫عن‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫ترتاجع‬‫أن‬�‫إىل‬� ‫األمام‬‫اىل‬‫اهلروب‬‫سياسة‬ ‫نهج‬ ‫انتهج‬ ‫بودن‬ ‫�شهاب‬ ‫ال�سيد‬ ‫اجلديد‬ ‫الوزير‬ ‫برنامج‬ ‫حتى‬ ‫و‬ ‫أمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫الهروب‬ ‫ب�سيا�سة‬ ‫�سلفه‬ ‫"هيثم‬ ‫عليه‬ ‫وعلق‬ ‫خميبا‬ ‫كان‬ ‫عمل‬ ‫يوم‬ 100 ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫"ع�ضو‬ ‫التميمي‬ ‫و�ضعها‬‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬‫ّات‬‫ي‬‫أولو‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ب‬ ‫قائال‬‫للطلبة‬‫التون�سي‬ ‫مل‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫�سماعها‬ ‫اعتدنا‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫انة‬ّ‫ن‬‫الر‬ ‫عارات‬ ّ‫ال�ش‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ .‫�سنوات‬4‫منذ‬ ‫وطنية‬ ‫ـــوى‬ْ‫ث‬‫ـ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫رحالك‬ َ‫ْـت‬‫ع‬‫و�ض‬ ،‫آن‬� ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ف‬��‫ق‬��ُ‫مل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�تر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫�لاع‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ..‫�سو�سة‬ ‫بربوع‬ ‫أ�سوارها‬� ‫املحاطة‬ ‫املدينة‬ ‫مقربة‬ ‫يف‬ ،‫العزيز‬ ‫أيها‬� ‫ورباط‬ ‫ال�صمود‬ ‫ال�ساحل..تربة‬ ‫ح�ضرموت..جو�ستينيا..جوهرة‬ ،‫مداخنها‬ ،‫آذنها‬�‫مب‬ ،‫ـراجها‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫ب‬ ‫بك‬ ‫حتيط‬ ،‫ـدين‬ ّ‫واملوح‬ ‫أغالبة‬‫ل‬‫ا‬ ‫موانئها‬ ‫على‬ ‫الرا�سية‬ ‫ال�سفيهة‬ ‫تلك‬ ‫�سو�سة‬ ..‫�ضجيجها‬ ،‫حركيتها‬ ‫يحيا‬ ‫ي�ستقر‬ ‫جوفها‬ ‫يف‬ ،‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫زمرة‬ ‫أ�شرعتها‬� ‫يدير‬ ،‫الزرقاء‬ ‫يف‬ ‫ويعتكف‬ ‫جعفر‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�سيدي‬ ‫ي�ستوي‬ ‫�ضفافها‬ ‫وعلى‬ ،‫عمر‬ ‫بن‬ ‫الظاهر‬‫�سيدي‬‫ربوعها‬‫وي�ضيء‬،‫احلميد‬‫عبد‬‫�سيدي‬‫زواياها‬‫إحدى‬� ّ‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫امل�سافرين‬ ‫تهدي‬ ‫بناظورها‬ ‫ُـطلة‬‫م‬ ‫قلعة‬ ،‫ال�سامقة‬ ‫مبنارته‬ ‫جتوب‬ ‫فتئت‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫املدينة‬ ‫تلك‬ ‫�سو�سة‬ ..‫�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫والبحر‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫�اك‬�‫ت‬‫أ‬� ‫مبا‬ ّ‫�رمم‬�‫ت‬‫و‬ ‫الطاهرتني‬ ‫بقدميك‬ ‫و�شوارعها‬ ‫أزقتها‬� ‫روح‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�س‬�‫وت‬ ،‫النفو�س‬ ‫يف‬ ‫تهدم‬ ‫ما‬ ‫ــ‬ ‫لبنة‬ ‫لبنة‬ ‫ــ‬ ‫اليقني‬ ‫نور‬ ‫رفع‬ ‫إىل‬� ‫والعلن‬ ‫ال�سر‬ ‫يف‬ ‫وت�سعى‬ ‫موخ‬ ّ‫وال�ش‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫الع‬ ‫معامل‬ ‫نا�شئتها‬ ‫امل�ساكن‬ ‫على‬ ‫وال�سطوح‬ ‫أبراج‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مرفرفة‬ ‫خفاقة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫راية‬ ..‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬‫وال�صوامع‬ ‫الـفـراق‬ :‫بيننا‬‫يف�صل‬‫ما‬‫�شيء‬‫يكن‬‫مل‬‫القريب‬‫أم�س‬‫ل‬‫با‬،‫هناك‬‫الراب�ض‬‫أيها‬� ‫املنا�سبات‬‫يف‬‫أتيك‬�‫ن‬‫�صرنا‬‫واليوم‬،‫اال�ستنطاق‬‫وال‬‫الرقابة‬‫وال‬‫املنع‬‫ال‬ ‫أطفالك‬�‫و‬ ‫وزوجتك‬ ‫�ك‬�‫م‬‫أ‬� ّ‫م‬‫ي�ض‬ ‫خجول‬ ‫متوا�ضع‬ ‫موكب‬ ‫يف‬ ‫�ادرة‬�ّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صقيع؛‬‫ويف‬‫القيظ‬‫يف‬،‫البناء‬‫املتوا�ضع‬‫�ضريحك‬‫حول‬‫نلتف‬‫ـتة‬ ّ‫ال�س‬ ‫الدموع‬‫لها‬‫حتتب�س‬‫لوعة‬..‫باللوعة‬‫ـنة‬ّ‫مبط‬،‫أملة‬�‫مت‬‫أنية‬�‫مت‬‫جل�سة‬‫يف‬ ،‫مرجتفة‬ ‫أ�صوات‬�‫ب‬ ‫ـور‬ ّ‫ال�س‬ ‫ق�صار‬ ‫من‬ ‫تي�سر‬ ‫ما‬ ‫ونرتل‬ ..‫آقي‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫ـعريف‬ّ‫ت‬‫ال‬‫خامة‬ُ‫ر‬‫أب�صارنا‬� ّ‫د‬‫ـ‬ ُ‫ت�ش‬‫نغادر‬‫أن‬�‫اخلتام....وقبل‬‫دعاء‬‫ونتلو‬ 20 ‫يف‬ ‫نوير..ولد‬ ‫يون�س‬ ‫بن‬ ‫أكرب..على‬� ‫الله‬ « : ‫را�سك‬ ‫عند‬ ‫مثبتة‬ ‫وا�سعة‬‫رحمة‬‫الله‬‫0002..رحمه‬‫أفريل‬�10‫يف‬‫8491..تويف‬‫أوت‬� ‫ؤوب..من‬�‫الد‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫املتتالية‬ ‫الع�شريات‬ ‫أين‬�‫القو�س..ف‬ ‫ويغلق‬ » ‫يف‬ ‫م�ستميت‬ ‫وجهد‬ ‫احلق‬ ‫يف‬ ‫واملكابدة..وج�سارة‬ ‫والعطاء‬ ‫البناء‬ ‫واجلور..؟‬‫واالنحراف‬‫اجلهل‬‫ومقاومة‬‫العقول‬‫وتنوير‬‫النا�شئة‬‫بناء‬ ‫ُختزل‬‫ي‬‫أن‬�‫ُعقل‬‫ي‬‫هل‬،‫والهموم‬‫واخلواطر‬..‫أتراح‬‫ل‬‫وا‬‫أفراح‬‫ل‬‫ا‬‫و�سنني‬ ‫ن�سفا..؟‬ ‫�سطرين‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ُن�سف‬‫ي‬ ‫قل‬ ‫أو‬� ‫�سطرين‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫ترى‬ ‫أم‬� ‫�شيء؟‬ ‫كل‬ ‫ينتهي‬ ‫ثم‬ ‫أجور؟‬�‫م‬ ‫ات‬ ّ‫نح‬ ‫يد‬ ‫تخطهما‬ ‫�سطرين‬ ‫إىل‬�‫أ‬� ‫ومربيها؟‬ ‫ودعاتها‬ ‫وعظمائها‬ ‫علمائها‬ ‫حيال‬ ‫املجتمعات‬ ‫عقوق‬ ‫لت�ستحيل‬ ‫ـ�سيان‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫مربع‬ ‫إىل‬� ‫دحرهم‬ ‫ثم‬ ‫نبذهم‬ ‫فيه‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫احلد‬ ‫هذا‬ ‫جمتمعات‬ ‫إىل‬� ‫الفظيع‬ ‫العقوق‬ ‫وهذا‬ ‫النادرة‬ ‫الق�سوة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫حتما‬ ‫جمتمعات‬،‫ّج‬‫ي‬‫امل�س‬‫القطيع‬‫جمتمعات‬،‫تاريخ‬‫وال‬‫هوية‬‫وال‬‫رجال‬‫بال‬ ...‫النخاع‬‫حتى‬‫نهبا‬‫ال�سما�سرة‬‫تنهبها‬ ‫العلمية‬‫املسرية‬ ‫حياتك‬ ‫ا�سرت�سلت‬ ‫القريب‬ ‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ،‫فينا‬ ‫الناب�ض‬ ‫القلب‬ ‫أيها‬� ‫ر‬ َ‫احل�ض‬ ‫بني‬ ‫خم�ضرمة‬ ‫حياة‬ ‫وعرفت‬ ‫انقطاع‬ ‫بال‬ ‫جناحات‬ ‫العلمية‬ ‫أ�سك‬�‫ر‬ ‫م�سقط‬ ‫ويف‬ ‫طفولتك‬ ‫فجر‬ ‫يف‬ ‫�ام‬�‫ن‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ي‬��‫ع‬‫ر‬ ،‫�ف‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ـب‬ُ‫ل‬‫�ص‬ ‫حيث‬ ‫ومزارعها‬ ‫حقولها‬ ‫يف‬ ‫وفيافيها‬ ‫وهادها‬ ‫"�شربان"..يف‬ ‫أحد‬� ‫يد‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫الكتاتيب‬ ‫زاولت‬ ..‫قريحتك‬ ‫وترعرعت‬ ‫عودك‬ ،‫الله‬‫كتاب‬‫من‬‫تي�سر‬‫ما‬‫�صدرك‬‫يف‬‫لتحمل‬،‫آن‬�‫القر‬‫حفظة‬‫من‬‫أعمامك‬� .‫الفقهية‬‫القواعد‬‫و�سائر‬‫أثورة‬�‫امل‬‫أحاديث‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫وحتفظ‬ ‫كنت‬ ‫ن�سبيا‬ ‫أخرة‬�‫مت‬ ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫با�شرتها‬ ‫التي‬ ‫االبتدائية‬ ‫ويف‬ ‫الف�صاحة‬ ‫من‬ ‫وب�شيء‬ ‫آن‬�‫بالقر‬ ‫وتعلقك‬ ‫با�ستقامتك‬ ‫�ارزا‬�‫ب‬ ‫أملعيا‬� ‫املعلمون‬ ‫فيه‬ ‫يعجز‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫بها‬ ‫أ�س‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫لغوية‬ ‫إمكانيات‬�‫وب‬ ‫النادرة‬ ‫طاملا‬ ‫التي‬ ‫مبقولتك‬ ‫آنذاك‬� ‫ا�شتهرت‬ ‫كما‬ ‫مالب�ساتها‬ ‫تفكيك‬ ‫عن‬ ‫أحيانا‬� ‫إىل‬�‫أمة‬‫ل‬‫با‬‫يرتفع‬‫آن‬�‫"والقر‬:‫ال�سواء‬‫على‬‫واملعلمون‬‫املدير‬‫بها‬‫تندر‬ "..‫ال�سماء‬‫عنان‬ ‫بامتياز..ومنها‬ ‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫انتقلت‬ ‫االبتدائية‬ ‫�صف‬ ‫ومن‬ ‫وملا‬ ،‫الريا�ضيات‬ ‫ب�شعبة‬ ‫امل�ساعدين‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫القومية‬ ‫املدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫املعلمني‬ ‫دار‬ ‫إىل‬� ‫ـقلة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫باب‬ ‫لك‬ ‫تح‬ُ‫ف‬ ‫ّز‬‫ي‬‫متم‬ ‫مبعدل‬ ‫منها‬ ‫تخرجك‬ ‫كان‬ ‫تدري�س‬ ‫يف‬ ‫وت�شرع‬ ..‫قة‬ّ‫متفو‬ ‫برتبة‬ ‫أخرى‬� ‫مرة‬ ‫منها‬ ‫لتتخرج‬ ‫العليا‬ ..‫التون�سي‬‫ال�ساحل‬‫مدن‬‫يف‬‫ثم‬‫اجلنوب‬‫مبعاهد‬ ‫الريا�ضيات‬ ‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬‫لك‬‫رت‬ ّ‫ي�س‬‫ال�سبعينات‬‫غ�ضون‬‫ويف‬‫الطالبية‬‫حياتك‬‫أثناء‬� ‫طالبية‬ ‫حياة‬ .‫آنئذ‬� ‫النا�شئة‬ ‫الطالبية‬ ‫احلركة‬ ‫قطار‬ ‫يف‬ ‫قدم‬ ‫مو�ضع‬ ‫الكتب‬ ‫أ�صناف‬�‫ب‬ ‫�شغوفا‬ ‫كنت‬ .‫يو�صف‬ ‫ال‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫باملطالعات‬ ‫مفعمة‬ ‫الوجودي‬ ، ‫الرومان�سي‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫الثورة‬ ‫لفال�سفة‬ ‫أ‬�‫وتقر‬ ‫تخ�ص�صك‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ "‫و"كامو‬ "‫"�سارتر‬ ‫أدبيات‬�‫ب‬ ‫�شغوفا‬ ‫كنت‬ ، ‫التيارات‬ ‫ومواكبة‬ ‫املعريف‬ ‫التو�سع‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫الريا�ضيات‬ ‫يف‬ ‫و�شق‬ ‫املعا�صر‬ ‫أو‬� ‫منها‬ ‫القدمي‬ ‫�سواء‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والفل�سفية‬ ‫الفكرية‬ ‫نقا�شاتك‬ ‫يف‬ ‫ت�ستدل‬ ‫وكنت‬ ‫والتفا�سري‬ ‫وامل�صنفات‬ ‫املعاجم‬ ‫غبار‬ ‫والزخم�شري..وتنهل‬ ‫والقلق�شندى‬ ‫الطربي‬ ‫مبقوالت‬ ‫وم�سامراتك‬ .‫إمكانيات‬‫ل‬‫وا‬‫الفر�ص‬‫لك‬‫أتاحت‬�‫ما‬‫أ�صول‬‫ل‬‫و‬‫الفقه‬‫كتب‬‫من‬ ‫حوة‬ّ‫الص‬‫يف‬‫االنخراط‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫احلركة‬‫ركب‬‫يف‬‫قدم‬‫مو�ضع‬‫أقدار‬‫ل‬‫ا‬‫لك‬‫ي�سرت‬‫ولقد‬ ، ‫و�سلوكياتها‬ ‫ومنهجا‬ ‫أطروحاتها‬� ‫مع‬ ‫لتتماهى‬ ‫ــ‬ ‫آنئذ‬� ‫ــ‬ ‫النا�شئة‬ ،‫جوارحك‬ ‫قلبك‬ ،‫مطلقا‬ ‫تغريا‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫فيك‬ ‫يتغري‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫فقط‬ ‫عندها‬ ..‫أحالمك‬�،‫معامالتك‬ ‫املتوهجة‬ ‫وجاذبيتها‬ ‫طموحاتها‬ ‫وجبال‬ ‫الدنيا‬ ‫هموم‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫والدعوة‬ ‫الله‬ ‫حب‬ ..‫لهيبها‬ ‫يخمد‬ ‫ال‬ ‫نورانية‬ ‫�شعلة‬ ‫إىل‬� ‫فيك‬ ‫حتولت‬ ‫يف‬ ‫خفاقة‬ ‫عالية‬ ‫التقوى‬ ‫راية‬ ‫رفعت‬ ،‫و�سلوكا‬ ‫إميانا‬� ‫منهاجه‬ ‫إىل‬� ‫العلمنة‬ ‫تغلغل‬ ‫من‬ ‫قامتة‬ ‫حقب‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫أ�سلمة‬� ‫جتديد‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ّ‫ـ�ص‬َ‫ف‬‫والت‬ ‫واملجتمعي‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫والف�ساد‬ ‫واال�ستعمار‬ ‫ينحو‬ ‫ودقيقا‬ ‫وا�ضحا‬ ‫منهجك‬ ‫كان‬ ..‫�سماوية‬ ‫أم‬� ‫كانت‬ ‫أر�ضية‬� ‫نبيلة‬ ‫ما‬ ‫ومراجعة‬ ‫املجتمع‬ ‫عمق‬ ‫إىل‬� ‫أ�سلمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطروحة‬�‫ب‬ ‫النزول‬ ‫�صوب‬ ‫االجتماعية‬ ‫أبعادها‬� ‫ت�ضم‬ ‫دقيقة‬ ‫تفا�صيل‬ ‫من‬ ‫احلياة‬ ‫عليه‬ ‫ينطوي‬ ‫مراحل‬ ‫أولويات‬� ‫من‬ ‫جعلت‬ ..‫والعقائدية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫والثقافية‬ ‫ت�شييد‬ ‫إىل‬� ‫داعيا‬ ‫املجتمع‬ ‫�شرائح‬ ‫كل‬ ‫�صوب‬ ‫النزول‬ ‫ممار�سة‬ ‫عملك‬ ‫النفوذ‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫والف�ساد‬ ‫املح�سوبية‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫�صلبة‬ ‫�صروح‬ ..‫أقنعته‬�‫و‬‫ألوانه‬�‫خمتلف‬‫على‬‫واجلور‬ ‫ؤ�س�سيه‬�‫وم‬‫رموزه‬‫من‬‫ذلك‬‫بعد‬‫�صرت‬‫الذي‬‫التيار‬‫هذا‬‫غمرة‬‫ويف‬ ‫كما‬ ‫مبرواودها‬ ‫ف�شيئا‬ ‫�شيئا‬ ‫امل�ساجد‬ ‫ُـج‬‫ع‬‫ت‬ ‫أت‬�‫)بد‬ 1981 1978( ‫بذور‬ ‫ونبتت‬ ‫والتدري�س‬ ‫العلم‬ ‫رموز‬ ‫و�سواريها‬ ‫حماربها‬ ‫إىل‬� ‫عادت‬ ‫واخلا�صة‬ ‫العامة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ربيع‬ ‫يف‬ ‫أزهارها‬� ‫أينعت‬�‫و‬ ‫الدعوة‬ ‫بال‬ ‫البالد‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫أر‬� ‫لت�شمل‬ ‫تباعا‬ ‫تت�سع‬ "‫"ال�صحوة‬ ‫�واج‬�‫م‬‫أ‬� ‫أت‬�‫�د‬�‫ب‬‫و‬ ، ‫تراب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مربع‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫�داه‬�‫ص‬��� ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صوت‬ ‫ولقي‬ ، ‫ا�ستئذان‬ ‫بفعالية‬ ‫لي�ساهم‬ ‫اليومي‬ ‫احلياة‬ ‫ن�سق‬ ‫على‬ ‫ذبذباته‬ ‫وتت�سع‬ ‫البالد‬ ..‫ال�سواء‬ ‫على‬ ‫والبعيدة‬ ‫القريبة‬ ‫وتوجهاتها‬ ‫البالد‬ ‫اختيارات‬ ‫يف‬ ‫امل�سرحي‬‫والركح‬‫النرثي‬‫والن�ص‬‫ال�شعري‬‫البيت‬‫بها‬‫ات�شح‬‫ذبذبات‬ ‫والتعليق‬ ‫النقابي‬ ‫واخلطاب‬ ‫الغنائي‬ ‫والوتر‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫وال�شريط‬ ‫رمبا‬‫ــ‬‫أ�ضعف‬‫ل‬‫ا‬‫احللقة‬‫لكونه‬‫ال�سيا�سي‬‫العن�صر‬‫أن‬�‫غري‬..‫ال�صحفي‬ ‫�سلبا‬ ‫يتفاعل‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫العن�صر‬ ‫هذا‬ ،‫واملتما�سكة‬ ‫املتنا�سقة‬ ‫املنظومة‬ ‫يف‬ ‫ــ‬ ‫داخلية‬‫م�صالح‬..‫النا�شئ‬‫الفتي‬‫اجل�سد‬‫وهذا‬‫تتناغم‬‫ال‬‫وترية‬‫وعلى‬ ‫من‬ ‫ولها‬ ..‫يجري‬ ‫عما‬ ‫مبعزل‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ،‫ا�ستعمارية‬ ‫وخارجية‬ ‫فئوية‬ ‫قبلتها‬ ‫غري‬ ‫ِـبلة‬‫ق‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫لال�ستحواذ‬ ‫ؤهلها‬�‫وي‬ ‫ما‬ ‫واحلنكة‬ ‫التجارب‬ ..‫تغيري‬‫أو‬�‫إ�صالح‬�‫مبادرات‬‫من‬‫�شكل‬‫لكل‬‫والت�صدي‬ ‫ـقـبات‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫املنحى‬‫هذا‬‫ل�ضرب‬‫إحكام‬�‫ب‬‫التخطيط‬‫عن‬‫القوى‬‫هذه‬‫تتوان‬‫مل‬ ‫من‬ ‫امل�ستنفذ‬ ‫موقعها‬ ‫من‬ ‫م�ستفيدة‬ ‫ب�صرامة‬ ‫الكا�سح‬ "‫أ�صويل‬‫ل‬‫"ا‬ ‫قطع‬ ‫يف‬ ‫وغربا‬ ‫�شرقا‬ ‫الر�ضاعة‬ ‫يف‬ ‫�وة‬��‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ناحية‬ ‫أوىل‬� ‫يف‬ ْ‫دت‬َ‫م‬‫وع‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املد‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫الطريق‬ ‫هذه‬ ‫قادة‬ ‫نوايا‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫إىل‬� ‫ــ‬ ‫دائما‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫ــ‬ ‫مراحلها‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سلطة‬ ‫كرا�سي‬ ‫إال‬� ‫أن�شطتهم‬� ‫وراء‬ ‫من‬ ‫غاية‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫احلركة‬ ‫مل‬ ‫بالدين"..وملا‬ ‫�سرت‬ّ‫ت‬‫"ال‬ ‫إال‬� "‫"ال�ضيقة‬ ‫آربهم‬�‫م‬ ‫لتحقيق‬ ‫و�سيلة‬ ‫ال‬ ‫ا�ستدراجية‬ ‫أ�ساليب‬� ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫ـم‬ّ‫ت‬ ‫�صدى‬ ‫املرفوعة‬ ‫النذر‬ ‫هذه‬ ‫جتد‬ ‫ميهد‬ ‫"مبا‬ ‫القانون‬ ‫"خرق‬ ‫إىل‬� ‫وجره‬ ‫ال�شارع‬ ‫توتري‬ ‫نحو‬ ‫ألوفة‬�‫م‬ ‫حماكمات‬ ..‫املحاكمات‬ ‫إىل‬� ‫يف�ضي‬ ‫ومبا‬ ‫التهم‬ ‫انتحال‬ ‫إىل‬� ‫ال�سبيل‬ ‫فوج‬ ‫غادرها‬ ‫وكلما‬ ،‫ال�سجون‬ ‫إثرها‬� ‫اكتظت‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ) 1981( ..‫أفواج‬�‫أعمرتها‬� ‫را�سك‬ ‫فوق‬ ‫الع�صا‬ ‫فعت‬ُ‫ر‬ ‫الثمانينات‬ ‫حقبة‬ ‫�وال‬�‫ط‬‫و‬ ،‫عندها‬ "‫الرومي‬ ‫"برج‬ ‫غياهب‬ ‫يف‬ ‫املحاكمات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫بعد‬ ‫بك‬ ‫لتزج‬ ‫يف‬ ‫�وءودا‬��‫م‬ ‫�وال‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سنني‬ ‫أفريل"لتعي�ش‬� 9"‫و‬ "‫و"الناظور‬ ‫الفرا�ش‬‫تتقا�سمون‬،‫�سويا‬‫تعي�شون‬،‫واملجرمني‬‫للقتلة‬‫معدة‬‫زنزانة‬ ‫اجلاللة‬ ‫ب�سب‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫م�سامعك‬ ‫وترتع‬ ،‫والرغيف‬ ‫والغطاء‬ ‫القمل‬ ‫وميت�ص‬ ،‫�دودا‬��‫ح‬ ‫�رف‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫ال‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ن‬‫واال‬ ‫�دة‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫تفرق‬ ‫ال‬ ‫والرباغيث‬ ‫القمل‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫متييز‬ ‫بال‬ ‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫دماء‬ ‫والرباغيث‬ ‫إىل‬� ‫وتزحف‬ ..‫�سفاك‬ ‫قاتل‬ ‫جمرم‬ ‫وبني‬ ‫�شريف‬ ‫وطني‬ ‫معار�ض‬ ‫بني‬ ‫ثم‬ ... ‫أمعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ثم‬ ‫القلب‬ ،‫رويدا‬ ‫رويدا‬ ‫العلل‬ ‫أ�صناف‬�‫املكدود‬ ‫ج�سدك‬ ‫آكل‬�‫الت‬ ‫إليه‬� ‫ت�سرب‬ ‫مراحله..وقد‬ ‫أخطر‬� ‫إىل‬� ‫يتدرج‬ ‫الكبد‬ ‫الكبد..داء‬ .‫وااللتهاب‬ ‫التنف�س‬‫لك‬‫يت�سنى‬‫كان‬‫كيف‬:‫ال�سجن‬‫خارج‬‫أنت‬�‫و‬‫يوما‬‫ألتك‬�‫�س‬ :‫ب�سيطا‬‫جوابك‬‫وكان‬‫املوبوء؟؟‬‫املناخ‬‫ذلك‬‫يف‬ »..‫آن‬�‫القر‬‫غري‬‫�شيء‬‫وال‬،‫آن‬�‫القر‬‫أ‬�‫أقر‬� ُ‫«كنت‬‫ــ‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ 2001 ‫ربـيـع‬ ‫املقابر‬‫نحاس‬ ‫نوير‬ ‫عيل‬ ‫الستشهاد‬ 15‫الذكرى‬‫يف‬ ‫املهتمني‬‫آخر‬" ّ‫و"بودن‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫مستفحلة‬‫أزمة‬‫التونسية‬ ‫الجامعة‬ ‫الحريات‬ ‫على‬ ‫والتضييق‬ ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ ‫والطلبة‬ ‫الشباب‬ ‫أخبار‬ ‫للمعر�ض‬‫�شبابية‬‫زيارة‬‫النه�ضة‬‫بحركة‬‫والتعليم‬‫ال�شباب‬‫مركب‬‫نظم‬ ‫مكاتب‬ ‫ملختلف‬ ‫ممثلني‬ ‫�شابا‬ ‫و�ستون‬ ‫خم�س‬ ‫مب�شاركة‬ ‫للكتاب‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ .‫باجلهات‬‫النه�ضة‬‫�شباب‬ ‫ال�شباب‬ ‫مركب‬ ‫ؤول‬�‫م�س‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الرحلة‬ ‫أطري‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫اجلال�صي‬‫احلميد‬‫عبد‬‫أ�ستاذين‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كل‬‫بوخملة‬‫زياد‬‫والتعليم‬‫والطلبة‬ ‫املركزي‬‫ال�شباب‬‫مكتب‬‫م�شرف‬‫النابي‬‫وكمال‬‫احلركة‬‫رئي�س‬‫نائب‬ ‫بالجامعة‬ ‫الثقافية‬ ‫األيام‬ ‫إختتام‬ ‫جمموعة‬‫�شهر‬‫منذ‬‫أطلقها‬�‫التي‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫الثقافية‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫اختتام‬‫مت‬ ‫مبعهد‬ ‫أفريل‬� 08 ‫إربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ Infini ‫فن‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫النوادي‬ ‫من‬ ‫غ�صن‬ ‫فرقة‬ ‫فيها‬ ‫�شارك‬ ‫ثقافية‬ ‫بتظاهرة‬ ‫بجربة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مبدعون‬‫نادي‬‫ونظمها‬‫الزيتون‬ ‫�زاء‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫عرفت‬ ‫فقد‬ ‫وللتذكري‬ ‫من‬‫الثقافية‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫ثقافيا‬‫تن�شيطا‬‫اجلامعية‬ ‫وعر�ض‬‫ومو�سيقى‬‫وم�سرح‬‫ر�سم‬‫عرو�ض‬‫خالل‬ ‫كما‬ ‫ومعاهد‬ ‫كليات‬ 10 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫�صراع‬ ‫فيلم‬ ‫يف‬ ‫الفيلم‬ ‫عر�ض‬ ‫منع‬ ‫وقع‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجدر‬ ‫بقاب�س‬‫العلوم‬‫و‬‫بتون�س‬‫الطب‬‫كليتي‬ ‫بتونس‬ ‫الحقوق‬ ‫بكلية‬ ‫وعنف‬ ‫فوضى‬ ‫ال�سبت‬ ‫اليوم‬ ‫ع�شية‬ ‫بتون�س‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والعلوم‬ ‫احلقوق‬ ‫كلية‬ ‫عا�شت‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جمل�س‬ ‫انعقاد‬ ‫خالل‬ ‫خطرية‬ ‫أحداثا‬� ‫أفريل‬� 04 ‫الكلية‬‫عميد‬‫ت�صريح‬‫ح�سب‬‫متثلت‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ل‬‫ينتمون‬‫طلبة‬ ‫لفظيا‬ ‫عليهم‬ ‫لالعتداء‬ ‫إ�ضافة‬� ‫أديب‬�‫الت‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫العميد‬ ‫حجز‬ ‫يف‬ ‫و�سط‬ ‫من‬ ‫إخراجهم‬‫ل‬ ‫أمن‬‫ل‬‫با‬ ‫أ�ستنجد‬� ‫أنه‬�‫ب‬ ‫العميد‬ ‫ذكر‬ ‫كما‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتهديد‬ .‫الكلية‬ ‫فيه‬ ‫أدان‬� ‫بيانا‬ ‫احلادثة‬ ‫هذه‬ ‫إثر‬� ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ ‫أ�صدر‬� ‫وقد‬ ‫ن�ص‬‫ذكر‬‫كما‬‫الكلية‬‫هذه‬‫مثل‬‫إن‬�‫و‬‫خا�صة‬ ‫البيداغوجي‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫االعتداء‬ ‫من‬ ‫عمو‬ ‫بن‬ ‫نذير‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫�سابقا‬ ‫التجاوزات‬ ‫نف�س‬ ‫عا�شت‬ ‫البيان‬ ‫ا�ستنكار‬ ‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ل‬ ‫ينتمون‬ ‫طلبة‬ ‫طرف‬ ‫واعتداءه‬ ‫الكلية‬ ‫ل�ساحة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدخول‬ ‫ال�شديد‬ ‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�شباب‬ .‫ومكا�سبها‬‫الثورة‬‫أهداف‬�‫على‬‫انتكا�سة‬‫اخلطوة‬‫هذه‬‫معتربا‬‫الطلبة‬‫على‬ ) 2000 ‫أفريل‬ 10 ‫ــ‬ 1948 ‫أوت‬ 20(‫نوير‬ ‫عيل‬
  • 9.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬162015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬ ٍْ‫ير‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ِ‫ت‬ْ‫أ‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬ ْ‫ه‬ ِّ‫ج‬َ‫و‬ُ‫ت‬َ‫ما‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫...أ‬ ُّ‫ي‬ِْ‫شر‬َ‫مل‬‫ا‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ ِ‫اح‬َ‫ب‬ َ‫�ص‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ي‬َِ‫تر‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ ُ‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ُط‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ،ِ‫ني‬َ‫ي‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�س‬‫و‬‫ال‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ث‬ِ‫َاع‬‫ب‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�س‬ ُّ‫ذ‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫�و‬��ُ‫ق‬‫أ‬� َّ‫�ق‬�َ‫حل‬‫ا‬ ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ِ‫في‬ ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ، ِ‫ب‬َ‫ر‬َّ‫الط‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬ ِ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ْ‫من‬ِ‫لي‬ ٌْ‫ير‬َ‫خ‬ ّ‫ا‬ً‫ال‬ َ‫�ض‬ َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫أه‬� ْ‫أن‬�‫و‬، ِ‫َب‬‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫أ�ش‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬، ِ‫ب‬َ‫ه‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ومن‬،ِ‫َم‬‫ع‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ح‬ ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�ت‬�َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ، َ‫َاب‬‫ع‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ي‬ُْ‫تح‬ ِ‫في‬ ،ُ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�ش‬‫ا‬ ٍ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬ ِ‫في‬ ،ً‫ة‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫اج‬َ‫ح‬ ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ُ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫ِري‬‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫�ل‬��َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�‫م‬ ‫ا‬ ً‫ي�ص‬ ِ‫�ص‬َ‫ب‬ َِّ‫في‬ ْ‫�ت‬�َ‫ي‬��ْ‫ح‬َ‫أ‬� ‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ُ‫ري‬ِ‫ن‬ُ‫ت‬ َ‫ي‬ِ‫فه‬ ،ِ‫َل‬‫د‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫ِ�ير‬‫ث‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫مل‬‫وا‬ ،ِ‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ج‬ْ‫ل‬‫ل‬ َّ‫ل‬ ِ‫�ض‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ُ‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫غ‬‫وال‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ف‬ِ‫ل‬ َ‫أ‬� ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ُ‫ء‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫�س‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ‫د‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬َّ‫و‬َ‫ق‬ َ‫اغ‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬،َ‫يق‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬ ‫ّى‬َ‫ب‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫د‬ ْ‫�ش‬ُ‫ر‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫آب‬� ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫ب‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ،ٍ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ً‫ء‬‫َا‬‫د‬ِ‫ن‬ ٍّ‫و‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫�ل‬�ُّ‫م‬‫أ‬���َ‫ت‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫�ت‬��ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ ‫�ا‬��َ ّ‫م‬َ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ ِ‫في‬ ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ٍ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ن‬ ِ‫ِيب‬‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫وه‬ ،‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫م‬‫و‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫م‬ ِ‫و�ش‬ ‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ن‬َ‫ج‬ ِّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ : ٍّ‫ل‬ ُِ‫مخ‬ ٍ‫از‬ َ‫يج‬ِ‫إ‬�ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ َ‫ر‬ َّ‫�ش‬َ‫مت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ْط‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫أي‬� ‫ا‬ً‫ن‬َ‫لا‬ُ‫ف‬ َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ :َ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ * ُ‫ر‬ ْ‫ِ�ش‬‫مل‬‫وا‬ ،‫ى‬ً‫ن‬ِ‫غ‬ ُ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ي‬ِ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ْ‫أي‬� ٌ‫لاَن‬ُ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ر‬ َ‫�ش‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ِ‫ال‬َ‫ج‬ِّ‫الر‬ َ‫من‬ ُ‫َب‬‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ُ‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ٍّ‫ي‬ِ‫د‬َْ‫مج‬‫ُو‬‫ب‬‫أ‬� . ُ‫ط‬َ‫خ‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ب‬َ‫خ‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬ ْ‫أي‬� ‫ا‬ ً‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫�ا‬�َ‫مل‬‫ا‬ َ‫�ش‬��َ‫ر‬��َ‫م‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ : َ‫�ش‬��َ‫ر‬��َ‫م‬ * ‫ا‬ً‫ن‬َ‫لا‬ُ‫ف‬ َ‫�ش‬��َ‫ر‬��َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ َ‫َ�ش‬‫د‬َ‫خ‬ ْ‫أي‬� ُ‫ه‬��َ‫ه‬��ْ‫ج‬َ‫و‬ َ‫�ش‬��َ‫ر‬��َ‫م‬ :ُ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ق‬��‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َّ‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ن‬َ‫ح‬ ْ‫ت‬َ‫ِح‬‫ت‬ُ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ٍّ‫ي‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ُ‫م‬َ‫لا‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫لاَم‬َ‫ك‬‫بال‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ذ‬‫آ‬� ْ‫أي‬� ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫وح‬ ،ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬‫ُو‬‫ي‬ ُ‫�س‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ك‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ .ُ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ر‬ْ‫ظ‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬َّ‫م‬ َ‫و�ش‬ ، ً‫ا‬‫ال‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ َّ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫أي‬� َ‫ر‬َ‫م‬ َ‫�ش‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ :َ‫ر‬َ‫م‬ َ‫�ش‬ * َ‫ر‬َّ‫م‬ َ‫و�ش‬ ،َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬ ْ‫لل‬ َ‫ر‬َّ‫م‬ َ‫و�ش‬ ، َ‫َ�ض‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ َّ‫ف‬َ‫خ‬ ْ‫أي‬� ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ق‬َ‫ر‬‫�ا‬�َ‫ف‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ‫�ا‬�ً‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫و‬‫وه‬ ،َّ‫د‬��َ‫ج‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ِ‫اع‬ َ‫�س‬ ْ‫عن‬ ‫ا‬َ‫اه‬َّ‫م‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬ِّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ،ِ‫د‬ُّ‫و‬َ‫ز‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ب‬ ِ‫اط‬ َ‫�ص‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫م‬ُّ‫ل‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ .ً‫ة‬َّ‫م‬َ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫�ص‬ُ‫ف‬‫ال‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬َّ‫ق‬ َ‫�ش‬ ْ‫أي‬� ‫ًا‬‫م‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫ء‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ :َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ * ،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ئا‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ْلاَها‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫من‬ َ‫ع‬َ‫ط‬َ‫ق‬ ْ‫أي‬� ُ‫ه‬َ‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أ‬� َ‫م‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ج‬ ْ‫أي‬� ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫�ي‬� ِ‫وه‬ ُ‫م‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬� َ‫و‬ُ‫ه‬‫ف‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫م‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌّ‫م‬ َ‫�ض‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ، ٌ‫ِت‬‫ل‬َ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫�ا‬�ً‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫وهو‬ ،َّ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ . ٌ‫ل‬‫َدي‬‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ل‬‫دي‬َ‫ب‬ َ‫ه‬‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬،ٌّ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أي‬� ‫ا‬ ً‫�ش‬ْ‫م‬َ‫ر‬ َ‫ء‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫�ش‬َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ، َ‫�ش‬َ‫م‬َ‫ر‬ * ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ر‬ ْ‫أي‬� ٍ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬ً‫ن‬َ‫لا‬ُ‫ف‬ َ‫�ش‬َ‫م‬َ‫ر‬‫و‬،ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�ص‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫اف‬َ‫ر‬ْ‫أط‬�ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َّ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أج‬� ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ا‬ ْ‫أي‬� ‫ا‬ ً‫�ش‬َ‫م‬َ‫ر‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬ َ‫�ش‬ِ‫م‬َ‫ر‬‫و‬ َ‫من‬ َ‫لا‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ر‬‫و‬ ،ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�س‬َ‫ي‬ ٍ‫َاء‬‫م‬ َ‫ع‬‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫َا‬‫د‬ْ‫أه‬� . ٍ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬‫آ‬� ِ‫ف‬َ‫ح‬ ْ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫أي‬� ُ‫ه‬َ‫م‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ :َ‫م‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬ * ،ُ‫ر‬َ‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫م‬ َ‫�ش‬َّ‫ر‬‫وال‬ ، ٌ‫وط‬ُ‫ط‬ُ‫وخ‬ ٌ‫م‬ ْ‫�ش‬َ‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫م‬�� َ‫�ش‬��ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫ِي‬‫ف‬َ‫خ‬ َ‫ع‬��ََ‫لم‬ ْ‫أي‬� ُ‫ق‬َْ‫َبْر‬�‫ل‬‫ا‬ َ‫م‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫�ص‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫م‬‫َا‬‫ع‬َّ‫الط‬ ُ‫م‬َّ‫م‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ُّ‫الط‬ .َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬ُّ‫ن‬ُ‫أظ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬ ْ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ي‬ ْ‫�ن‬�َ‫م‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وتال‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ‫يل‬ ‫َا‬‫د‬��َ‫ب‬ ‫�ا‬�َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��‫ه‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ ‫�ا‬�َّ‫مم‬ ٍ‫ِيد‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫م‬��َ‫�ظ‬�ْ‫ع‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ،ْ‫د‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ .ِ‫م‬ ِ‫ا�س‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬َ‫ر‬‫و‬ : ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫تح‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫عن‬ ً‫ة‬َ‫ر‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ٍ‫ة‬��َ‫ع‬��َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫م‬ِ‫محَاك‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬‫و‬، ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ي�ص‬ِ‫م‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫أط‬� ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫ْ�ض‬‫ع‬ُ‫م‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ي�س‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ُ‫ف‬َِ‫َترر‬�ْ‫ق‬‫أ‬� ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ََ‫مخ‬ ُ‫ف‬َِ‫تج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫وال‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ، َ‫ف‬َِ‫َترر‬�ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ِ‫اف‬َِ‫ِت�ر‬�ْ‫ق‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫َجب‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬َ‫لاَحظ‬ُ‫مل‬‫ا‬‫و‬ُ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫ج‬ُّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ُون‬‫ه‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ِ‫في‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ع‬ْ‫ر‬ ُ‫ِ�س‬‫ل‬ ٌ‫ع‬َّ‫ق‬َ‫و‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫اك‬َ‫ذ‬‫و‬،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫�ة‬��َ‫ع‬���َ‫اج‬َ‫ر‬���ُ‫م‬ ِ‫َم‬‫د‬�����َ‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ال‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫�ا‬�َّ‫مل‬ ِ‫�ل‬�ْ‫ع‬��ِ‫ف‬��‫ل‬‫�ا‬�ِ‫ب‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫رث‬َ‫ع‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ،‫ِي‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ْك‬‫ب‬ُ‫ت‬ ْ‫َت‬‫د‬‫�ا‬���َ‫ك‬ ٍ‫�ة‬���َّ‫ل‬َ‫ز‬ ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ول‬ َّ‫�ق‬��َ‫حل‬‫وا‬،‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬��َ‫ك‬ً‫أ‬���َ‫�ط‬�‫خ‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬ ‫ها‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ِ‫�ل‬� َ‫�ج‬�َ‫خل‬‫ا‬ َ‫�ن‬�‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ز‬َ‫غ‬ ْ‫د‬��‫ق‬ ُ‫ل‬‫�و‬��ُ‫ق‬‫أ‬� َ‫من‬ ً‫لا‬ْ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫اء‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫من‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ، ِ‫ل‬َ‫ج‬َ‫الو‬ َ‫من‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬‫؟‬ ُّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ُّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫د‬ْ‫ق‬ِ‫احل‬ َ‫من‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬ ِ‫�س‬ َ‫ا‬‫ل‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫يه‬ ِ‫و‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ُ‫أف‬�ْ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ َ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ُ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬ َ‫د‬َ‫أح‬� َ‫ا‬‫ول‬ ٌ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ْ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬‫و‬،‫ى‬ ً‫ج‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ً‫أ‬� َ‫ج‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، َ‫ط‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ا‬ ‫ما‬ َ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ َ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫و�س‬ َ‫ب‬ ِ‫خ‬ َ‫�ص‬ ِ‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ع‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ِيب‬‫ن‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ٌ‫يب‬ِْ‫ثر‬َ‫ت‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ٌ‫يب‬ َِ‫نج‬ ٌ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫و‬ ٌ‫مي‬‫ر‬َ‫ك‬ ٌ‫أخ‬� ‫ِي‬‫ن‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ني‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬‫ق‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ف‬ِّ‫َر‬‫ع‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫ر‬ِّ‫ذ‬َ‫ح‬ُ‫أ‬� ‫ّا‬َ‫مم‬ ٍ‫اة‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َِ‫بم‬ ‫مي‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ور‬ُ‫ر‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ،ٌِّ‫في‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌّ‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ْ‫ط‬َ‫م‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ، َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬ ِ‫ري‬ ِ‫اج‬َ‫ي‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫اك‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫من‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ق‬‫دي‬ َ‫�ص‬ ،ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ .‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ك‬ُ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬‫و‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ‫وطنية‬ ‫�سنة‬ ‫من‬ ّ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫الوطني‬ ‫قطر‬ ‫بنك‬ ‫ قال‬ ‫فروع‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،"QNB ‫أوائل‬�" ‫�اح‬�‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫ال‬ ‫�ط‬�ّ‫�ط‬�‫خ‬ .‫احلرفاء‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫بفئة‬ ‫خا�صة‬ ‫جديدة‬ ‫م�صرفية‬ ‫ّان‬‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ذلك‬‫عن‬‫أعلنا‬�‫قد‬‫ا‬ّ‫ن‬‫ك‬:‫له‬‫بيان‬‫يف‬‫وي�ضيف‬ ّ‫إن‬� .‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬��‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫للعموم‬ ‫بفتحها‬ ‫ّدنا‬‫ه‬‫وتع‬ ‫كربى‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫ذلك‬ ‫يقت�ضيان‬ ‫ومكانته‬ ‫البنك‬ ‫�سمعة‬ .‫ـتمام‬‫ه‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫كل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ّ‫ت�ستحق‬ ‫التون�سية‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫�ب‬�‫غ‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫حرفائنا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫فئة‬ ّ‫أن‬� ‫�ا‬�‫مب‬‫و‬ ‫وذات‬‫قربا‬‫أكرث‬�‫و‬‫ـ�صة‬ ّ‫م�شخ‬‫ـدمات‬‫خ‬‫على‬‫احل�صول‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تتنزل‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫راقي‬ ‫م�ستوى‬ ‫بتون�س‬ ‫الوطني‬ ‫قطر‬ ‫بنك‬ ‫تطوير‬ ‫وخطة‬ ‫منهجية‬ ‫ذات‬ ‫للمجموعة‬ ‫العاملية‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫مع‬ ‫متا�شيا‬ ‫وال�ساعية‬‫املتميزة‬‫وال�سمعة‬‫الهائلة‬‫املالية‬‫القدرات‬ ‫املالية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أكرب‬�‫ب‬‫أ�سوة‬� ‫�صورتها‬‫تعزيز‬‫إىل‬� .‫العاملية‬ ‫يف‬ ‫ اليوم‬QNB ‫أوائل‬� ‫فرع‬ ‫افتتاح‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ‫املقام‬ ‫يف‬ ،‫هدفها‬ ‫مهنية‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫تون�س‬ ‫أي�ضا‬�‫له‬‫أمثل.كما‬�‫نحو‬‫على‬‫حرفائنا‬‫إر�ضاء‬�،‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شعاع‬�‫و‬ ‫أهمية‬�‫ب‬ ‫البنك‬ ‫ث‬ّ‫ب‬‫ت�ش‬ ‫تعك�س‬ ‫رمزية‬ ‫قيمة‬ ‫مدينتي‬‫ـرار‬‫غ‬‫على‬‫الكربى‬‫واملدن‬‫العا�صمة‬‫تون�س‬ ‫أين‬� ‫و�صفاق�س‬ ‫جديد‬ ‫فرع‬ ‫الفتح‬ ّ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫�سو�سة‬ .‫نهايتها‬ ‫على‬ ‫التهيئة‬ ‫أ�شغال‬� ‫ت�شرف‬ ‫احلداثة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ،QNB ‫أوائل‬� ‫بنك‬ّ ‫ويحتل‬ ‫فرع‬ 32 ‫اليوم‬ ‫البالغة‬ ‫ـروعنا‬‫ف‬ ‫�صدارة‬ ،‫والتطور‬ ‫ال‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫عددها‬ ‫كان‬ ‫أن‬� ‫ابعد‬ ‫بنك‬ ‫مبجموعة‬ ‫يلتحق‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫�روع‬�‫ف‬ 8 ‫يتجاوز‬ ‫إ�شعاعه‬�‫و‬ ‫ديناميكيته‬ ‫من‬ ‫وي�ستفيد‬ ‫الوطني‬ ‫قطر‬ .‫العاملي‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫حتفة‬ ‫ تون�س‬QNB ‫أوائل‬� ‫�ك‬�‫ن‬��‫ب‬ ّ ‫�د‬��‫ع‬���ُ‫ي‬‫و‬ ‫كما‬.‫ـق‬‫ي‬‫ـر‬‫ع‬‫ال‬‫اخلام�س‬‫حممد‬‫�شارع‬‫ـن‬ّ‫ي‬‫ـز‬‫ت‬‫معمارية‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫موقعا‬ ّ‫يحتل‬ ‫�سو�سة‬ ‫فرع‬ ّ‫أن‬� ‫"بل‬‫ب�شارع‬‫وحتديدا‬‫القنطاوي‬‫ال�سياحية‬‫املنطقة‬ ‫اختيار‬ ‫مع‬ ‫الفكرة‬ ‫تناغم‬ ‫يعك�س‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،"‫آزور‬� .‫والتوقيت‬ ‫املوقع‬ ‫زين‬ّ‫ي‬‫مم‬ ‫حرفاء‬ ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫قطر‬ ‫بنك‬ ‫وينفتح‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫للبالد‬ ‫االجتماعي‬ ‫الن�سيج‬ ‫لون‬ّ‫ك‬‫وي�ش‬ ‫املنتخبة،تتويجا‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلكومة‬ ‫فيه‬ ‫�شرعت‬ .‫العمل‬ ‫ال�سيا�سي،يف‬ ‫لالنتقال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بق‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،QNB ‫أوائل‬� ‫بنك‬ ‫ويعترب‬ ،‫ال�شاملة‬ ‫اجلودة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫القائمة‬ ‫فروعنا‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫تون�س.وهو‬ ‫م�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫ثقة‬ ‫ـربون‬‫ع‬ ‫إنعا�ش‬� ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫على‬ ‫وعزمه‬ ‫البنك‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وتعزيز‬ ‫�اره‬����‫ه‬‫وازد‬ ‫�وه‬��‫من‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�صورة‬ ‫الهند�سي‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫م‬��‫ص‬�����ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫م‬���‫ع‬‫أ‬� ‫�ت‬��‫ل‬���‫ك‬‫أو‬� ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫معماريني‬ ‫مهند�سني‬ ‫إىل‬� ‫�اث‬�‫ث‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املواد‬ ‫واختيار‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫وحرف‬ ‫�ين‬‫ق‬ّ‫�زو‬�‫م‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ور‬�‫ك‬��‫ي‬‫د‬ ‫مي‬ّ‫م‬‫وم�ص‬ ‫الذي‬ ‫الفني‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫النتيجة‬ ‫وكانت‬ .‫ني‬ّ‫ي‬‫تون�س‬ ‫درا�سة‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ‫إذ‬� ،‫لل�صدفة‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬� ‫رتك‬ُ‫ي‬ ‫فلم‬ .‫نراه‬ ‫وهو‬ ‫ها‬ّ‫ق‬‫أد‬� ‫يف‬ ‫ّن‬‫ع‬‫والتم‬ ‫فكري‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫التفا�صيل‬ ّ‫كل‬ ‫اجلودة‬ ‫ذات‬ ‫امل�شخ�صة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ت�ستوجبه‬ ‫�ا‬�‫م‬ .‫العالية‬ ‫وقبل‬‫اخلارج‬‫من‬‫امل�صرف‬‫قيم‬‫مالحظة‬‫وميكن‬ ‫التجارية‬ ‫العالمة‬ ‫عن‬ ‫فف�ضال‬ .‫الفرع‬ ‫إىل‬� ‫الولوج‬ ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬ ‫رائعة‬ ‫منحوتة‬ ‫الفرع‬ ‫مبدخل‬ ‫تنت�صب‬ ،‫املميزة‬ ‫اخل�صوبة‬ ‫إىل‬� ‫يرمز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بعطف‬ ‫طفلها‬ ‫حت�ضن‬ ،‫جهة‬‫من‬‫العطاء‬‫يف‬‫واال�ستمرار‬‫املتينة‬‫والروابط‬ .‫اخلالدة‬ ‫تون�س‬ ‫�صورة‬ ‫إبراز‬� ‫إىل‬�‫و‬ ‫اجلديد‬ ‫�رع‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫البنك‬ ‫مو‬ّ‫م‬‫م�ص‬ ‫جعل‬ ‫لقد‬ ‫امل�صريف‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�دة‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫و‬ ‫�زة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫و‬ ‫باملبادئ‬ ‫ـزاما‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫وهند�سته‬ ‫التون�سي‬ ‫زائري‬ ‫ويغمر‬ .‫البنك‬ ‫وثقافة‬ ‫وبقيم‬ ‫التوجيهية‬ ‫والرفاهية‬ ‫والتقدير‬ ‫واجلدية‬ ‫بالثقة‬ ‫�شعورا‬ ‫البنك‬ ‫جدران‬ ‫و‬ ‫أر�ضية‬� :‫الراقي‬ ‫الداخلي‬ ‫الديكور‬ ‫بف�ضل‬ ‫من‬ ‫و�ستار‬ ‫النبيل‬ ‫واخل�شب‬ ‫الفاخر‬ ‫الرخام‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫ل�سمفونية‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬� .‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ج‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرفاهية‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫در‬ ‫أ�سمى‬� ‫�اء‬�‫ف‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫متنح‬ ‫�وان‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�صوى‬ ‫بالراحة‬ ‫وت�شعرهم‬ ‫والنجاعة‬ ‫وال�سرية‬ .‫ّمة‬‫د‬‫املق‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫على‬ ‫والر�ضا‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫املم‬ ‫�ادي‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫�اء‬��‫ف‬‫�ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ت‬��‫م‬��‫ت‬��‫ي‬‫و‬ ‫يقدمها‬‫عالية‬‫جودة‬‫ذات‬‫بخدمات‬‫الراقي‬‫والف�ضاء‬ ‫رفيعة‬‫خدمات‬‫توفري‬‫يف‬‫رغبة‬‫حتدوهم‬‫م�ست�شارون‬ ‫وت�سعريات‬ ‫�ول‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتنمية‬ ‫متنوعة‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬‫و‬ ‫للح�صول‬ ‫ت�ضاهى‬ ‫ال‬ ‫و�شروط‬ ‫وجذابة‬ ‫مرجعية‬ ‫م�صرفية‬‫وبطاقات‬‫�سريعة‬‫ومعاجلة‬‫القرو�ض‬‫على‬ . ‫م�سبوقة‬ ‫غري‬ ‫امتيازات‬ ‫تتيح‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫تونس‬‫ يف‬QNB" ‫"أوائل‬‫فرع‬‫أول‬‫يفتتح‬‫الوطني‬‫قطر‬‫بنك‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫يف‬ ‫خرج‬ُ‫ي‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ،‫ّد‬‫د‬‫مت�ش‬ ‫خطابه‬ ‫�وادي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ر�ضا‬ :‫قالوا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ،‫بطيخ‬ ‫(عثمان‬ ‫أكرب‬� ‫الله‬ ‫وي�صيح‬ ‫املظاهرات‬ )‫ة‬ّ‫ي‬‫الدين‬ .‫باح�سانك‬ ‫حاجتي�ش‬ ‫وما‬ ‫ل�سانك‬ ‫من‬ ‫اعفيني‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫�شكري‬ ‫مبلف‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫تتكفل‬ ‫مل‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ )‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫ال�شهيد‬ ‫�شقيق‬ ‫بلعيد‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ،‫بلعيد‬ ‫النا�س‬ ‫تلوم�ش‬ ‫ما‬ ،،‫باعوك‬ ‫ك‬ّ‫م‬‫ود‬ ‫حلمك‬ ‫من‬ ‫نا�س‬ :‫قلنا‬ .‫عرفوك‬ ‫البارح‬ ّ‫الي‬ *** *** ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫احلمري‬ ‫حلوم‬ ‫من‬ ‫�ضخمة‬ ‫كميات‬ ‫حجز‬ :‫قالوا‬ ‫يف‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫اىل‬ ‫موجهة‬ ‫ع�شوائية‬ ‫مب�سالخ‬ ‫تون�سية‬ ‫مدن‬ .‫اال�سواق‬ ‫خمتلف‬ .‫البهامي‬ ‫حلم‬ ‫يف‬ ‫ماكلتو‬ ‫من‬ ،، ‫هائم‬ ‫�شبابنا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫إىل‬� ‫عمد‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫هامدة‬ ‫جثة‬ ‫طبيب‬ ‫على‬ ‫العثور‬ :‫قالوا‬ ‫أحياء‬� ‫أحد‬�‫ب‬ ‫�سكناه‬ ‫مبحل‬ ‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ح‬‫إ‬���‫ب‬ ‫نف�سه‬ ‫�شنق‬ ‫بنزرت‬ ‫مدينة‬ ‫املري�ض‬‫على‬‫نقولو‬‫آ�ش‬�...ّ‫مل‬‫حياتو‬‫من‬‫الطبيب‬‫اذا‬:‫قلنا‬ ّ‫حل‬ ‫على‬ ‫ج‬ّ‫يلو‬ ‫ايل‬ *** *** ‫لكرة‬ ‫ال�سابق‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫منعت‬ ‫هاتفية‬ ‫مكاملة‬ :‫قالوا‬ ‫كرة‬‫يف‬‫مباراة‬‫على‬‫التعليق‬‫موا�صلة‬‫من‬‫القايد‬‫ال�شاذيل‬‫اليد‬ ‫جديد‬ ‫مدرب‬ ‫تعيني‬ ‫النتقاده‬ ‫اليد‬ ّ‫الكل‬ ‫هو‬ ‫....والهاتف‬ ‫م�ستقل‬ ‫اعالمنا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ :‫قالوا‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفعة‬ ‫درا�سة‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫تقرر‬ .‫إجازات‬� ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫مطالب‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫جا‬ ‫منني‬ "‫الهايكا‬ " ‫مر�ض‬ ،،‫عيوين‬ ‫يا‬ ‫لندرى‬ ‫يا‬ :‫قلنا‬ .ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ب‬ ‫كرث‬ُ‫ي‬ ‫الليل‬ ‫ويف‬ ‫توجعوين‬ ‫القائلة‬ ‫يف‬ ،، *** *** ‫اىل‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫يدعو‬ ‫التبيني‬ ‫في�صل‬ ‫النائب‬ :‫قالوا‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫م�شددا‬ ‫التون�سية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ .‫عملها‬ ‫�سري‬ ‫ويعطلون‬ ‫عليها‬ ‫ي�سيطرون‬ ‫الفا�سدين‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ّ‫م‬‫ه‬ ‫على‬ ْ‫د‬���‫ح‬‫ا‬ّ‫او‬ ،،‫�دك‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ‫قفال‬ ‫من‬ ‫يحلك‬ ‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ :‫قلنا‬ ْ‫ايزيدك‬ ‫االرهاب‬ *** *** ‫يف‬ ‫للحزب‬ ‫�صوت‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫يعتذر‬ ‫الدائمي‬ ‫عماد‬ :‫قالوا‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫الوعود‬ ‫حتقيق‬ ‫لعدم‬ 2011 ‫اكتوبر‬ ‫انتخابات‬ .‫لهم‬ ‫احلزب‬ ‫تعتذر‬ ‫با�ش‬ ‫حد‬ ‫ي�ستناك‬ ‫ما‬ ،،‫فر،،فر‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫التكتل‬ ‫بحزب‬ ‫تع�صف‬ ‫جديدة‬ ‫ا�ستقاالت‬ ‫موجة‬ :‫قالوا‬ ‫الوا�ضح‬ ‫العجز‬ ‫ا�سموه‬ ‫ما‬ ‫ب�سبب‬ ‫واحلريات‬ ‫العمل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫للقيادة‬ ‫اخل�سارة‬ ‫من‬ ‫خارجني‬ ‫الربح‬ ‫يف‬ ‫داخلني‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫املهرجان‬ ‫بحي‬ ‫الثانوي‬ ‫باملعهد‬ ‫الدرو�س‬ ‫توقف‬ :‫قالوا‬ ‫ح�سب‬ ‫�وث‬�‫غ‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�شرة‬ ‫انت�شار‬ ‫ب�سبب‬ ‫تطاوين‬ ‫مبدينة‬ ‫التالميذ‬ ‫رواية‬ ‫اال�سباب‬ ّ‫كل‬‫ومعرفة‬‫االرهاب‬‫هذا‬ ّ‫د‬‫�ص‬‫انتظار‬‫ويف‬:‫قلنا‬ ‫او‬ "‫الرباغيث‬ ‫أكلوين‬�" ‫االقوال‬ ّ‫ا�صح‬ ‫حول‬ ‫اجلدل‬ ّ‫ر‬‫ي�ستم‬ "‫الرباغيث‬ ‫أكلني‬�" ‫أو‬� "‫الرباغيث‬ ‫تني‬َ‫ل‬‫أك‬�" *** *** ‫القاعة‬ ‫غادروا‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫تهجمت‬ ‫ال�سعداوي‬ ‫نوال‬ :‫قالوا‬ ‫وباءت‬ ،‫�وان‬��‫خ‬‫ا‬ ‫بانهم‬ ‫ونعتتهم‬ ‫حما�ضرتها‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫ا‬ ‫القناعها‬ ‫بالف�شل‬ ‫الكتاب‬ ‫معر�ض‬ ‫على‬ ‫امل�شرفني‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫مغادرة‬ ‫بتوقيت‬ ‫�ا‬�‫من‬‫وا‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫�اال‬�‫ب‬ ‫لها‬ ‫�صلة‬ ‫ال‬ ‫امل�سالة‬ ‫أن‬���‫ب‬ .‫رحالت‬ ‫حافلة‬ ‫ووها‬ ّ‫و�ص‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫زادت‬ :‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬
  • 10.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬182015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬19 ‫األديب‬ ‫لإلبداع‬ ‫الوطني‬ ‫امللتقى‬ ‫يف‬ ..‫ا‬ّ‫وحب‬‫وعشقا‬‫شعرا‬‫القريوان‬‫تتنفس‬‫حني‬ ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫ــول‬‫ه‬‫للك‬ ‫ّـــ�ص‬‫ب‬‫تر‬ ‫ـــــم‬‫ي‬‫تنظ‬ ‫ــــ�س‬‫ئ‬‫العرا‬ ّ‫لفن‬ ‫ـــي‬‫ن‬‫الوط‬ ‫ــز‬‫ك‬‫املر‬ ‫ــــزم‬‫ت‬‫يع‬ ‫�سينما‬ ‫إىل‬� ‫الظل‬ ‫خيال‬ ‫م�سرح‬ ‫من‬ " ‫عنوان‬ ‫يحمل‬ ‫ل‬ّ‫الظ‬ ‫خيال‬ ‫م�سرح‬ ‫يف‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫افريل‬ 20 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ـــك‬‫ل‬‫وذ‬ " ‫التحريك‬ ‫العرائ�سي‬ ‫املركز‬ ‫بف�ضاء‬ ‫�سينتظم‬ ‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬ّ‫التر‬ ‫ر‬ّ‫ؤط‬�‫ي‬ .2015 ‫أفريل‬� 25 .‫املثلوثي‬ ‫عامر‬ ‫ل‬ ّ‫الظ‬‫خيال‬‫مرسح‬‫يف‬‫ص‬ّ‫ب‬‫تر‬ ‫حمفظتي‬ ُ‫�ذت‬��‫خ‬‫أ‬� .‫ال�سماء‬ ‫كبد‬ ‫يف‬ ‫وال�شم�س‬ ُ‫ا�ستيقظت‬ ‫ّخول‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫مينعني‬ ‫م‬ً‫ل‬‫باملع‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫املدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫مذعورا‬ ُ‫وذهبت‬ . ‫فهمه‬ ‫إىل‬� ‫يل‬ ‫جمال‬ ‫وال‬ ‫ينتهي‬ ‫كاد‬ ‫الدر�س‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫الترّاب‬ ‫على‬ ‫حت‬ ّ‫مت�س‬ ..‫يديه‬ ‫بني‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّلت‬‫ب‬‫ق‬ ،‫ه‬ُ‫ت‬‫ا�ستعطف‬ ‫أفهم‬� ‫ال‬ ‫بي‬ ‫إذا‬�‫و‬ ..‫ُكرها‬‫م‬ ‫احل�صة‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫أدخلني‬�‫ف‬ ،‫�ه‬�َ‫م‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫لغة‬ ‫عن‬ ‫غرابة‬ ّ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫لغة‬ ‫مون‬ّ‫ل‬‫يتك‬ ‫برفاقي‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫يقول‬ ‫مما‬ ‫�شيئا‬ .‫م‬ً‫ل‬‫املع‬ ‫وا‬ّ‫ف‬‫والت‬ ‫أ�صحابي‬� ‫رج‬َ‫وخ‬ ‫الق�سم‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫ّز‬‫ي‬‫أمت‬� ُ‫كنت‬ ‫التي‬ ‫ـمعتي‬ ُ‫�س‬ ُ‫فقدت‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ . ‫املعلم‬ ‫�شرحه‬ ‫كما‬ ‫ال�ضائع‬ ‫الدر�س‬ ‫يل‬ ‫ي�شرحوا‬ ‫أن‬� ‫عجزوا‬ ‫لكنهم‬ ،‫حويل‬ ‫هدية‬‫يت‬ّ‫ز‬‫ال‬‫من‬‫وقلة‬‫القمح‬‫من‬‫كي�سا‬‫أخذ‬�..‫حدث‬‫مبا‬‫أخربته‬�..‫أبي‬�‫إىل‬�‫باكيا‬‫عدت‬ ‫الدر�س‬ ‫ُفهمني‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫الهدية‬ ‫يرف�ض‬ ‫به‬ ‫إذا‬�‫و‬ ..‫معا‬ ‫إليه‬� ‫وذهبنا‬ ‫للمعلم‬ ‫املناخ‬‫يف‬‫إال‬�‫تنبت‬‫أن‬�‫ميكن‬‫ال‬‫كالبذرة‬‫متاما‬‫هو‬–‫قال‬‫كما‬–‫الدر�س‬‫أن‬�‫وذلك‬‫مبفردي‬ .‫املالئم‬ ‫أمري‬� ‫يتدارك‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�زم‬�‫ع‬‫و‬ ‫آبة‬�‫الك‬ ‫من‬ ّ‫جو‬ ‫بعائلتنا‬ ّ‫�ل‬�‫ح‬‫و‬ ‫�س‬ْ‫أ‬�‫الي‬ ‫انتابني‬ .‫وجهتي‬ ‫بتحويل‬ ‫على‬ ‫وحمراثا‬ ‫ُطيعا‬‫م‬ ّ‫ال�سن‬ ‫�صغري‬ ‫بغال‬ ‫يل‬ ‫ا�شرتى‬ .‫نهائيا‬ ‫املدر�سة‬ ‫عن‬ ‫ف�صلني‬ ‫تدير‬ ‫أن‬� ‫تعودت‬ ‫التي‬ ‫اعمة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫يدي‬ ‫أن‬‫ل‬ ُ‫فزعت‬ ..‫أ�سابيع‬�‫و‬ ‫أياما‬� ‫بني‬ّ‫ر‬‫يد‬ ‫و�شرع‬ ‫القيا�س‬ ..‫القيا�س‬ ‫على‬ ‫كان‬ ْ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ..‫حمراث‬ ‫يديرها‬ ‫أن‬� ْ‫أبت‬� ‫قلما‬ ،‫يلعبون‬ ‫إيابهم‬�‫و‬ ‫ذهابهم‬ ‫يف‬ ‫رفاقي‬ ‫أرى‬� ‫كنت‬ ‫املدر�سة‬ ‫إىل‬� ‫ّية‬‫د‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫الطريق‬ ‫ويف‬ ‫بغال‬ ‫�سوى‬ ‫أرى‬� ‫فال‬ ‫حويل‬ ‫ألتفت‬�‫و‬ .. ‫ال�سعادة‬ ‫من‬ ‫أجنحة‬� ‫على‬ ‫يطريون‬ ،‫ميرحون‬ ..‫وحمراثا‬ ‫عبري‬ ‫النيرّة‬ ‫وجوههم‬ ‫من‬ ُ‫وا�ستن�شقت‬ ..‫دموعي‬ ‫أخفيت‬�‫ف‬ ‫حقلي‬ ‫يف‬ ‫يوما‬ ‫زاروين‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫جديدة‬ ‫آفاقا‬� ‫واقتحمت‬ ْ‫تطورت‬ ‫مداركهم‬ ‫أن‬� ‫ظ‬ّ‫ف‬‫حت‬ ‫بال‬ ‫أخربوين‬� ..‫املعرفة‬ ‫نهم‬ّ‫ك‬‫م‬‫فقد‬‫هم‬‫أما‬�..‫منه‬‫أخرج‬�‫وال‬‫يق‬ ّ‫ال�ض‬‫احلقل‬‫هذا‬‫يف‬‫بغلي‬‫مع‬‫أدور‬�ّ‫أني‬‫ل‬‫رها‬ّ‫أت�صو‬� .‫أدرك‬� ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫إىل‬� ‫اخلروج‬ ‫من‬ ‫املعلم‬ ‫أر‬�‫لتث‬ ‫رمبا‬ ..‫قريبا‬ ‫املدر�سة‬ ‫�ستدخل‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫لتخربين‬ ‫احلقل‬ ‫يف‬ ‫يوما‬ ‫أختي‬� ‫وزارتني‬ .. ‫حتقيقه‬ ‫عن‬ ‫عاجزا‬ ُ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫وحت‬ ‫يل‬ :‫أبي‬� ‫ألت‬�‫و�س‬ ‫عاجز؟‬ ‫ا‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫أنا‬� ‫هل‬ ‫ــ‬ :‫فقال‬ . ‫حترثه‬ ‫وال‬ ‫احلقل‬ ‫جترف‬ ‫أنك‬‫ل‬ ..‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫�شيئا‬ ‫حت�سن‬ ‫ال‬ ‫ولدي‬ ‫يا‬ ‫إنك‬� ‫ــ‬ :‫باكية‬ ‫أمي‬� ‫وانفجرت‬ .‫�ضعيف‬ ‫إنه‬� ‫ارحموه‬ ‫ــ‬ ‫حمراثي‬‫ترك‬‫إىل‬�‫مبيل‬‫و�شعرت‬‫�سعته‬‫على‬‫حقلي‬‫وكرهت‬‫براءته‬‫على‬‫بغلي‬‫كرهت‬ ‫نحو‬ ‫بغلي‬ ‫يرك�ض‬ ‫كما‬ ‫مدر�ستي‬ ‫نحو‬ ‫راك�ضا‬ ‫احلقل‬ ‫غادرت‬ ‫أن‬� ‫لبثت‬ ‫وما‬ ‫�صغره‬ ‫على‬ .‫الغدير‬ ‫أ�سمايل‬� ‫ل‬ّ‫ل‬‫يب‬ ‫والعرق‬ ‫أ�س‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫حا�سر‬ ‫القدمني‬ َ‫يف‬‫حا‬ ‫الفم‬ ‫فاغر‬ ‫الهثا‬ ‫الق�سم‬ ‫دخلت‬ ..‫والغبار‬ ‫الطني‬ ‫اكتنفها‬ ‫التي‬ :‫املعلم‬ ‫و�صرخ‬ ‫القاعة‬ ‫أرجاء‬� ‫لها‬ ‫ت‬ّ‫دو‬ ‫�صاخبة‬ ‫كة‬ْ‫ح‬ َ‫�ض‬ ‫انفجرت‬ .‫كفى‬ ‫ــ‬ ‫يزال‬‫ال‬‫وهو‬‫وثبات‬‫بهدوء‬‫مقعدي‬‫أخذت‬�‫و‬‫الدر�س‬‫قاعة‬‫يف‬‫جديد‬‫من‬‫مت‬ ّ‫ال�ص‬‫ّم‬‫ي‬‫خ‬ .‫تركته‬ ‫كما‬ ‫متاما‬ ‫وجدته‬ .‫�شاغرا‬ ***** ‫أ�سمعه‬� ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫�صوتا‬ ‫أ�سمع‬� ‫بي‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫يكن‬ ‫مل‬ ‫�شيئا‬ ّ‫أن‬�‫ك‬ ‫رح‬ ّ‫ال�ش‬ ‫يف‬ ‫املعلم‬ ‫ا�سرت�سل‬ ‫أكن‬�‫مل‬‫أة‬�‫جر‬‫�سكنتني‬..‫كها‬ِ‫ُدر‬‫ي‬‫يكن‬‫مل‬‫نف�سه‬‫املعلم‬‫أن‬�‫أح�سب‬�‫ّر�س‬‫د‬‫ال‬‫يف‬‫أبعاد‬�‫ب‬‫أ�شعر‬�‫و‬ ‫أبوح‬� ‫أو‬� ‫�شيئا‬ ‫أ�ضيف‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫اندفاع‬ ‫يغمرين‬ ..‫ه‬ُ‫ت‬‫ناق�ش‬ ..‫ا�ستف�سرته‬ ..‫ألته‬�‫�س‬ ‫أعهدها‬� ‫آالم‬� ‫ومن‬ ‫وتراب‬ ‫وطني‬ ‫إ‬‫ل‬‫ك‬ ‫من‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫ا�ستلهم‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫نظري‬ ‫وجهة‬ ‫عليه‬ ‫عر�ضت‬ ،‫أ�شياء‬�‫ب‬ ‫إذا‬�‫و‬ .. ‫واملنام‬ ‫اليقظة‬ ‫بني‬ ‫تراوح‬ ‫أحالم‬� ‫ومن‬ ..‫أ�صابعي‬� ‫وت�شققت‬ ‫قدماي‬ ‫لها‬ ‫تورمت‬ :‫مبت�سما‬ ‫رفاقي‬ ‫ويخاطب‬ ‫أة‬�‫ج‬َ‫ف‬ ‫الكالم‬ ‫عن‬ ‫يوقفني‬ ‫باملعلم‬ :‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مدر�ستنا‬ ‫تناظرها‬ ‫ال‬ ‫مدر�سة‬ ‫يف‬ ‫م‬ً‫ل‬‫تع‬ ‫رفيقكم‬ :‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫غرابة‬ ‫ال‬ ‫ــ‬ ..‫احلياة‬ ‫مدر�سة‬ ‫إنها‬� ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫احلياة‬‫مدرسة‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 3 ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫س‬�����‫م‬ ‫القريوان‬‫يف‬‫املوعد‬‫كان‬2015 ‫الربيع‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫مع‬ ‫ا�ستثنائيا‬ ‫أروع‬� ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫الطيف‬ ‫�وان‬��‫ل‬‫أ‬� ّ‫�ل‬�‫ك‬��‫ب‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ّ‫�س‬����‫مي‬‫�ين‬‫ح‬‫�ع‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫فتنت�شي‬ ‫ال�سحرية‬ ‫بع�صاه‬ ‫على‬ ‫اجلميع‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫ويتم‬ ‫النفو�س‬ ‫خالل‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�وف‬���‫ل‬‫أ‬�����‫مل‬‫وا‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرة‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�اد‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ت‬��‫ف‬��‫ت‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫للملتقى‬ 3 ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫�داد‬�‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بالقريوان‬ ‫حيث‬ 2015 ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 5‫و‬ 4‫و‬ ‫لت�صبح‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لغة‬ ‫رت‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫تغ‬ ‫�را‬‫ث‬�‫ن‬‫و‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬��‫ه‬‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬‫�ة‬�‫ي‬��‫حت‬ .‫و�شعرا‬ ‫كانت‬ ‫�اح‬���‫ت‬����‫ت‬����‫ف‬‫اال‬ ‫�ة‬��‫ب‬‫�ر‬��‫ض‬���� ‫ف�سح‬ ‫الر�سمية‬ ‫الكلمات‬ ‫وبعد‬ ‫بالقريوان‬ ‫والثقافة‬ ‫الفكر‬ ‫رجاالت‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫أطياف‬� ‫ح�ضرته‬ ‫ز‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫متم‬ ‫م�سرحي‬ ‫بعر�ض‬ ‫�شاكر‬‫أحمد‬�‫ال�شاعر‬‫ت�سلم‬‫حيث‬‫اخلالدي‬‫حممد‬‫ال�شاعر‬‫رئي�سها‬‫�شخ�ص‬‫يف‬‫التون�سي‬‫ال�شعر‬‫بيت‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫لتكرمي‬‫املجال‬ ‫بن‬ ‫�شاكر‬ ‫حلمد‬ ‫أ�شعار‬�‫و‬ ‫ن�ص‬ ‫عن‬ "‫ال�شعراء‬ ‫"باب‬ ‫مل�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ‫وقع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫من‬ .‫عنه‬ ‫نيابة‬ ‫التكرمي‬ ‫جوائز‬ ‫�ضية‬ ‫بن‬ ‫ال�شعر‬ ‫وبيت‬ ‫بالقريوان‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫الثقايف‬ ‫املركب‬ ‫بني‬ ‫م�شرتك‬ ‫إنتاج‬� ‫وهي‬ ،‫العامري‬ ‫ايهاب‬ ‫حممد‬ ‫إخراج‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�ض‬ .‫التون�سي‬ ‫الثنائي‬ ‫بتن�شيطها‬ ‫قام‬ ‫الغرياين‬ ‫عبيد‬ ‫�سيدي‬ ‫بف�ضاء‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫بتنظيم‬ ‫للملتقى‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫واختتمت‬ ‫اجلميع‬ ‫دخل‬ ‫حيث‬ ‫بالقريوان‬ ‫التون�سيني‬ ‫الكتاب‬ ‫احتاد‬ ‫فرع‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سالك‬ ‫د‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫وال�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�ض‬ ‫بن‬ ‫�شاكر‬ ‫احمد‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫ؤوا‬�‫جا‬‫الذين‬‫ال�ضيوف‬‫جموع‬‫قبل‬‫من‬‫تباعا‬‫ال�شعر‬‫ات‬ّ‫ـ‬‫ب‬‫ح‬‫تناثرت‬‫حيث‬‫ال�شعري‬‫املحراب‬‫إىل‬�‫وحتديدا‬‫النار‬‫منطقة‬‫إىل‬� ‫الله‬ ‫طعم‬ ‫و�سمري‬ ‫الن�صري‬ ‫فتحي‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫�صاغها‬ ‫التي‬ ‫ال�شعرية‬ ‫الكلمات‬ ‫أ�شهى‬�‫و‬ ‫أحلى‬�‫ب‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫عباءة‬ ‫لتطريز‬ ‫بها‬ ‫أحتف‬� ‫طريفة‬ ‫غنائية‬ ‫مراوحة‬ ‫تخلتتها‬ ‫والتي‬ ‫ة‬ّ‫ـ‬‫ي‬‫�ض‬ ‫وم�صطفي‬ ‫ال�سلطاين‬ ‫أحمد‬�‫و‬ ‫زعرور‬ ‫و�شيماء‬ ‫حمفوظ‬ ‫وحافظ‬ .‫ال�سالك‬‫ال�سيد‬‫أ�شعار‬�‫من‬‫بالبع�ض‬‫ى‬ّ‫ن‬‫تغ‬‫الذي‬‫الثقايف‬‫املركب‬‫مدير‬‫العنيزي‬‫املولدي‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫احلا�ضرين‬ ‫منفرد‬ ‫بعزف‬ ‫املو�سيقية‬ ‫املراوحة‬ ‫بهاءها‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫أخرة‬�‫مت‬ ‫�ساعة‬ ‫إىل‬� ‫الرائقة‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أم�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتوا�صلت‬ .‫الوحي�شي‬‫علي‬‫الفنان‬‫قدمها‬‫والتي‬‫العزف‬‫آلة‬�‫على‬ ‫حتت‬ ‫ال�شعر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫لور�شات‬ ‫عمل‬ ‫برجمة‬ ‫ال�صباحية‬ ‫فرتتها‬ ‫يف‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫فقد‬ ‫امللتقى‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫فقرات‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫ومن�صور‬‫فرحات‬‫املجيد‬‫عبد‬‫أ�ستاذين‬‫ل‬‫ا‬‫الق�صة‬‫ور�شة‬‫على‬‫أ�شرف‬�‫حني‬‫يف‬‫ال�ساملي‬‫وحامت‬‫الن�صري‬‫فتحي‬‫الثنائي‬‫إ�شراف‬� ‫احلداد‬‫الطاهر‬‫فكر‬‫يف‬‫قراءة‬‫تناولت‬‫علمية‬‫ندوة‬‫تقدمي‬‫على‬‫ا�شتملت‬‫فقد‬‫امللتقى‬‫برنامج‬‫يف‬‫امل�سائية‬‫الفقرة‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�.‫ال�شتوي‬ ‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫خامتة‬ ‫ويف‬ ‫ال�ساملي‬ ‫حامت‬ ‫الدكتور‬ ‫قدمها‬ ‫إدري�س‬� ‫حممد‬ ‫للدكتور‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫متطلبات‬ ‫�ضوء‬ ‫يف‬ ‫جماهريي‬ ‫ح�ضور‬ ‫و�سط‬ ‫النقاطي‬ ‫عادل‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شاعر‬ ‫بتن�شيطها‬ ‫قام‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫تنظيم‬ ‫وقع‬ ‫للملتقى‬ ‫الثاين‬ ‫جمموعته‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫قر‬ ‫الذي‬ ‫امي‬ّ‫ـ‬‫م‬‫اله‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�شاعر‬ ‫الو�سالتي‬ ‫منري‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫أ�صوات‬� ‫إىل‬� ‫ا�ستمع‬ ‫حمرتم‬ ‫املدينة‬ ‫ب�سماء‬ ‫تغزلت‬ ‫التي‬ ‫ملني‬ ‫�سامية‬ ‫ال�شاعرة‬ "‫ــر‬‫ي‬‫ــ‬‫ل‬‫ــود‬‫ب‬" ‫بلغة‬ ‫أت‬�‫قر‬ ‫بعده‬ ‫ومن‬ "‫غام�ضة‬ ‫"م�سافات‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعرية‬ ‫املاء‬‫عن‬‫حتدث‬‫لذلك‬‫ت�ضيء‬‫ال‬‫التي‬‫البالد‬‫ي�ضيء‬‫الذي‬‫القمر‬‫مثل‬‫قراءته‬‫يف‬‫اكت�شفناه‬‫فقد‬‫الله‬‫خدمي‬‫يو�سف‬‫ال�شاعر‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫باحلديث‬ ‫فتوقف‬ ‫اجلوادي‬ ‫ناجي‬ ‫التوهامي‬ ‫ّي‬‫ب‬‫املر‬ ‫ال�شاعر‬ ‫أ‬�‫قر‬ ‫بعده‬ ‫ومن‬ ‫آخرون‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫له‬ّ‫ـ‬‫ل‬‫يب‬ ‫الذي‬ ‫احلجر‬ ‫مثل‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫أ�ضاع‬� ‫أنه‬‫ل‬ ‫ب�صوته‬ ‫ال�سكون‬ ‫�صوت‬ ‫ويخد�ش‬ ‫الظالم‬ ّ‫كف‬ ‫يغازل‬ ّ‫ظل‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ‫دربه‬ ‫ز‬ّ‫ر‬‫تط‬ ‫التي‬ ‫�راح‬�‫جل‬‫ا‬ ‫عن‬ .‫ال�ساخن‬‫بدمعه‬‫ع�شقه‬‫د�ساتر‬‫كتابة‬‫إىل‬�‫دفعته‬‫التي‬ ّ‫احلب‬‫ألغام‬�‫أ‬�‫قر‬‫كما‬،‫الغياب‬‫يف‬‫أغنية‬�‫ي�شعل‬‫وبقي‬‫والقوايف‬ ‫قام‬ ‫�صباحية‬ ‫أم�سية‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�شعرية‬ ‫للقراءات‬ ‫املجال‬ ‫فيه‬ ‫ف�سح‬ ‫فقد‬ ‫امللتقى‬ ‫فعاليات‬ ‫من‬ ‫اخلتامي‬ ‫اليوم‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ‫الثقايف‬ ‫للمركب‬ ‫التابع‬ ‫أدبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نادي‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫حمرتمة‬ ‫جمموعة‬ ‫فيها‬ ‫�شاركت‬ ‫وريثة‬ ‫�سامل‬ ‫ال�شاعر‬ ‫بتن�شيطها‬ ‫يف‬ ‫م�سابقاته‬ ‫حتكيم‬ ‫نتائج‬ ‫أعلنت‬� ‫الذي‬ ‫امللتقى‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫ال�شبان‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫ونخبة‬ ‫بالقريوان‬ ‫الفرات‬ ‫بن‬ ‫أ�سد‬� ‫ق�صيدته‬ ‫عن‬ ‫ال�شعر‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلائزة‬ ‫على‬ ‫بوحجلة‬ ‫من‬ ‫وريثة‬ ‫�سامل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بح�صول‬ ‫والق�صة‬ ‫ال�شعر‬ ‫جمايل‬ "‫الوجع‬ ‫"ن�شيد‬ ‫بعنوان‬ ‫ق�صيدته‬ ‫عن‬ ‫الثانية‬ ‫اجلائزة‬ ‫على‬ ‫العبيدي‬ ‫حم�سن‬ ‫حت�صل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ "‫القيامة‬ ‫"قافية‬ ‫بعنوان‬ "‫القف�ص‬ ‫"�سعري‬ ‫بعنوان‬ ‫ن�صها‬ ‫عن‬ ‫توزر‬ ‫من‬ ‫الزواوي‬ ‫أمينة‬� ‫ن�صيب‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلائزة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫الق�صة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ."‫"الن�صف‬‫بعنوان‬‫ها‬ ّ‫ن�ص‬‫عن‬‫الثانية‬‫اجلائزة‬‫على‬‫تون�س‬‫من‬‫�صالح‬‫بن‬‫غادة‬‫وحت�صلت‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫�شعريات‬‫جمال‬‫وائي‬ّ‫ر‬‫لل‬"‫"العنكبوت‬‫رواية‬‫للكتاب‬‫الدويل‬‫املعر�ض‬‫مع‬‫وتزامنا‬‫حديثا‬‫�صدر‬‫الق�ضبان‬‫وراء‬‫من‬‫�سل�سلة‬‫�ضمن‬ .‫والرواية‬ ‫وامل�سرح‬ ‫ال�شعر‬ ‫يكتب‬ ‫التكوين‬ ‫ع�صامي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�سجني‬ ‫وهو‬ ‫�صفحة‬ ‫و�ستون‬ ‫مائة‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫أنيقة‬� ‫طبعة‬ ‫يف‬ ‫�صدر‬ ،‫املخت�ص‬ ‫للكتاب‬ ‫أطر�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫جممع‬ ‫من�شورات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫الكتاب‬ ‫�صدر‬ ‫ي�صلها‬ ‫مل‬ ‫زوايا‬ ‫خمتلفة‬ ‫زوايا‬ ‫من‬ ‫امل�ساجني‬ ‫معاناة‬ ‫تناولت‬ ‫�صاحبها‬ ‫ي�صفها‬ ‫كما‬ ‫وهي‬ ‫ال�سجون‬ ‫أدب‬� ‫�ضمن‬ ‫واية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ّ‫ن‬‫ت�ص‬ ‫بالنتائج‬ ‫املقدمات‬ ‫ربط‬ ‫ويحيط‬ ‫ال�سرد‬ ‫يف‬ ‫وبتعمق‬ ‫أكرث‬� ‫البوح‬ ‫يف‬ ‫الكاتب‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يغو�ص‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫زوا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املبدعني‬ ‫�ضوء‬ ‫ذاك‬ ‫ؤخر‬�‫وي‬ ‫هذا‬ ‫ويقدم‬ ‫هذا‬ ‫ويفرح‬ ‫هذا‬ ‫ويغ�ضب‬ ‫وم�ستحقها‬ ‫حقها‬ ‫والثانوية‬ ‫الرئي�سية‬ ‫وال�شبه‬ ‫ئي�سية‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫ويعطي‬ .‫ال�سل�سلة‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ ‫يقول‬ ‫كما‬ "‫"اجلوادي‬ ‫على‬ ‫العنكبوت‬ ‫رواية‬ "‫"لت�ستوي‬ ‫اجل�سد‬ ‫يالم�س‬ ‫حني‬ ‫ياط‬ ّ‫ال�س‬ ‫ل�سعات‬ ‫ويذيقك‬ ‫البطل‬ ‫أمل‬�‫يت‬ ‫حني‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليك‬� ‫وميرر‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬� ‫الكاتب‬ ‫فيها‬ ‫أخذك‬�‫ي‬ ‫رواية‬ .‫التعذيب‬ ‫أ�ساليب‬� ‫تعددت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫واحد‬ ‫فاجل�سد‬ ‫الكاتب‬ ‫وج�سد‬ ‫القارئ‬ ‫وج�سد‬ ‫البطل‬ ‫ج�سد‬ ‫بني‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيوحد‬ ‫إصدارات‬ ‫التميمي‬ ‫الجليل‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ "‫"العنكبوت‬‫رواية‬‫صدور‬ ‫املطففني‬‫ومكاييل‬‫التكريم‬‫ميزان‬ ‫المولهي‬ ‫محمد‬ ‫الدويل‬ ‫تون�س‬ ‫معر�ض‬ ‫خالل‬ ‫التميمي‬ ‫اجلليل‬ ‫عبد‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ ‫أكادميي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكرمي‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أنه‬�‫غري‬‫والثالثني‬‫احلادية‬‫دورته‬‫يف‬‫اجلاري‬‫أفريل‬�5‫إىل‬�‫مار�س‬27‫من‬‫أقيم‬�‫الذي‬‫للكتاب‬ .‫وم�شبوهة‬‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬‫إق�صائه‬�‫مت‬ ‫ونقي�صة‬‫الئق‬‫غري‬‫عمال‬‫إياه‬�‫ومعتربا‬‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫من‬‫ممتع�ض‬‫الدكتور‬‫أن‬�‫وعلمنا‬ ‫ما‬‫يف‬‫إهانة‬‫ل‬‫ا‬‫وتلحقهم‬‫ال�سابق‬‫يف‬‫وا‬ُ‫ن‬ِ‫ب‬ُ‫غ‬‫الذين‬‫الوطن‬‫رجال‬‫ومفكري‬‫علماء‬‫حق‬‫يف‬ ‫التي‬‫واملوانع‬‫القيود‬‫كل‬‫وحتدى‬‫�سنة‬50‫من‬‫أكرث‬‫ل‬‫البالد‬‫خدم‬‫فالرجل‬،‫الثورة‬‫بعد‬ .‫البالد‬‫وتاريخ‬‫الوطنية‬‫احلركة‬‫عن‬‫الغبار‬‫نف�ض‬‫يف‬‫وامل�ساهمة‬‫دونه‬‫حتول‬‫كانت‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫التميمي‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫'م‬ ‫املتفرد‬ ‫م�شروعه‬ ‫إجناز‬�‫ب‬ ‫أ‬�‫جتر‬ ‫عندما‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫املت�سعة‬ ‫وعالقاته‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫ماله‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لها‬ ‫�سخر‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ 1985 ‫�سنة‬ '‫ت‬‫واملعلوما‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫قربه‬ ‫وكذلك‬ ،‫وحياديته‬ ‫نزاهته‬ ‫من‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫تلك‬ ‫وا�ستفادت‬ ‫وغربا‬ ‫�شرقا‬ ‫املعا�صر‬ ‫تون�س‬ ‫تاريخ‬ ‫عاي�شت‬ ‫والتي‬ ‫احلياة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫بقيت‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫إماطة‬� ‫يف‬ ‫وجمهوداته‬ ‫�دوره‬�‫ب‬ ‫واقتنعت‬ ،‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستقالل‬ ‫من‬ ‫وما‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ال�سابقني‬ ‫العهدين‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫امل�سكوت‬ ‫عن‬ ‫اللثام‬ .‫اال�ستعماري‬‫قبله‬ ‫�سنة‬ ‫بعثه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫ر‬ ‫و�صاحب‬ ‫كتابا‬ 34 ‫ن�شر‬ ‫الرجل‬ ‫للدرا�سات‬ ‫التاريخية‬ ‫املجلة‬ ‫ثم‬ ‫املغاربية‬ ‫التاريخية‬ ‫املجلة‬ 1974 ‫والتوثيق‬ ‫أر�شيف‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربية‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫وا‬ 1990 ‫يف‬ ‫العثمانية‬ ‫ؤمترات‬�‫امل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫ينظم‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ .1997 ‫�سنة‬ ‫واملعلومات‬ ‫جمال‬ ‫�راء‬�‫ث‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫مهمة‬ ‫لكتب‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫دور‬ ‫بالن�شر‬ ‫املتخ�ص�صة‬ .‫املركز‬‫اخت�صا�ص‬ ‫ومدير‬ ‫وزارتها‬ ‫يف‬ ‫الت�سيري‬ ‫وطاقم‬ ‫الثقافة‬ ‫وزيرة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫الرجل‬ ‫إذالل‬� ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫يتحملون‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ‫تون�س‬ ‫معر�ض‬ .‫ابراهيم‬‫حافظ‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫�شاعر‬‫قول‬‫ذمة‬‫يف‬‫وهو‬ ‫ا‬ َ‫ِه‬‫ف‬ ْ‫ص‬َ‫و‬ ْ‫ن‬ َ‫ع‬ َ‫اق‬ َ‫ض‬ ً‫ة‬َّ‫م‬ُ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫ــب‬َ‫ط‬ ْ‫خ‬َ‫أل‬‫وا‬ ِ‫ه‬َّ‫المفو‬ ُ‫نان‬ َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ــ‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫َة‬‫ق‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫الح‬ ُ‫يع‬ ِ‫ض‬َ‫ت‬ ِ‫ِب‬‫ن‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ء‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫الب‬ ‫َى‬‫ل‬ ْ‫ص‬َ‫وي‬ ُ‫الحكيم‬ ‫اإلمام‬ ‫فينا‬ ُ‫م‬ َ‫هض‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ِي‬‫ب‬َ‫الغ‬ ُ‫الجـهول‬ ‫فينا‬ ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬‫و‬ »‫ال�سعداوي‬ ‫�وال‬��‫ن‬«‫ـ‬���‫ب‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�وة‬�‫ش‬�����‫ن‬ ‫تنتهي‬ ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ .‫املطففني‬‫بفعل‬‫املختل‬‫الوزارة‬‫ميزان‬‫ويعتدل‬»‫أودني�س‬�«‫و‬ ‫وحدود‬ ‫التجريب‬ ‫فتنة‬ ‫بني‬ ‫العربية‬ ‫النرث‬ ‫"ق�صيدة‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫ق�صيدة‬‫مللتقى‬‫الثالثة‬‫الدورة‬‫فعاليات‬‫نابل‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫تنتظم‬،"‫التجربة‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫ويتوا�صل‬ ‫افريل‬ 16 ‫اخلمي�س‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫وذلك‬ ‫نرث‬ .2015 ‫أفريل‬� 18 ‫در�صاف‬ ‫للر�سامة‬ ‫ت�شكيلية‬ ‫فنون‬ ‫معر�ض‬ ‫بتد�شني‬ ‫امللتقي‬ ‫يفتتح‬ ‫الوطن‬ ‫لكتاب‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫جماعي‬ ‫توقيع‬ ‫حفل‬ ‫يليه‬ ،‫جماعة‬ ‫كتاب‬ ، ‫العب�سي‬ ‫ل�صابر‬ "‫أبي�ض‬� ‫منديل‬ ‫من‬ ‫"الوردة‬ ‫كتاب‬ ‫منها‬ ‫القبلي‬ ‫احلاج‬ ‫ل�سليم‬ "‫موري�شيو�س‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫اجللد‬ ‫بائع‬ ‫مو�سيقى‬ ‫"مو�سيقى‬ .‫العربي‬‫ملحمد‬ "‫العطر‬‫يحرجان‬‫ال‬‫"حتى‬‫كتاب‬،‫قا�سم‬ "‫لنكتب‬ ‫"نحياها‬ ‫بعنوان‬ ‫فرجوي‬ ‫عر�ض‬ ‫كذلك‬ ‫الربجمة‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫مداخلة‬ ‫نابل‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫حتت�ضن‬ ‫كما‬ ،‫الله‬ ‫�ضيف‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫للم�سرحي‬ ‫اجلديدة‬ ‫العربية‬ ‫"ال�شعرية‬ ‫بعنوان‬ ‫امل�سلماين‬ ‫�سامي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫نقدية‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫تتخللها‬ ‫والتي‬ ،‫�ا‬�‫ج‬‫�وذ‬�‫من‬‫أ‬� ‫النرث‬ ‫ق�صيدة‬ "‫التجريب‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫م�سرحية‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫�ستعر�ض‬ ‫كما‬ ،‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫لثلة‬ ‫ال�شعرية‬ ‫القراءات‬ 18 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫امللتقي‬ ‫يختتم‬ ،‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫مار�س‬ ‫ل�شركة‬ "‫ما�شني‬ ‫"هاملت‬ ‫عليمي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫اجلامعي‬ ‫للناقد‬ ‫ثانية‬ ‫نقدية‬ ‫مبداخلة‬ 2015 ‫أفريل‬� ‫مناذج‬‫ظالل‬‫من‬‫الكونية‬‫أفاق‬�‫املعا�صرة‬‫التون�سية‬‫النرث‬‫ق�صيدة‬"‫بعنوان‬ .‫ال�شعراء‬‫من‬‫عدد‬‫ؤثثها‬�‫ي‬‫�شعرية‬‫أم�سية‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬� "‫ن�صية‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعلوم‬ ‫آداب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫الفل�سفة‬ ‫ق�سم‬ ‫ينظم‬ ‫ووحدة‬ ‫الرتاث‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫و�ضروب‬‫"الدميقراطية‬‫عنوان‬‫حتت‬‫دوليا‬‫ملتقى‬‫الفينمونولوجيا‬‫بحث‬ .2015‫أفريل‬�15-14-13‫أيام‬�‫وذلك‬ "‫نقدها‬ ‫قد‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫الفل�سفة‬ :‫جند‬ ‫النقا�ش‬ ‫عليها‬ ‫�سيرتكز‬ ‫التى‬ ‫الق�ضايا‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫والدميقراطية‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫ألة‬�‫وم�س‬ ‫والدميقراطية‬ ‫والدميقراطية‬ .‫البديلة‬‫والدميقراطية‬‫الدميقراطيات‬‫ورف�ض‬‫ّين‬‫د‬‫وال‬ ‫بجامعة‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفاية‬� ‫حممد‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬ ‫يح�ضر‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫وحممد‬ ‫�دوح‬��‫ح‬‫د‬ ‫ر�شيد‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ،‫املغربية‬ ‫اخلام�س‬ ‫حممد‬ ‫"اك�س‬‫جامعة‬‫من‬‫مانغ‬‫وفيليب‬،‫اجلزائرية‬‫ق�سنطينة‬‫جامعة‬‫من‬‫اجلديدي‬ ،‫�سرتا�سبورغ‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫نان�سي‬ ‫ليك‬ ‫وجون‬ ،‫بفرن�سا‬ "‫بروفان�س‬ ‫اون‬ ،‫ال�سوربون‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫روالى‬ ‫وجريار‬ ‫ني�س‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫روبالن‬ ‫وجون‬ ‫جامعات‬‫من‬‫باحثني‬‫ا�ساتذة‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫باري�س‬‫جامعة‬‫من‬‫دوالر‬‫و�ستيفان‬ .‫وقاب�س‬‫و�صفاق�س‬‫تون�س‬ ‫العربية‬‫النثر‬‫قصيدة‬ ‫نابل‬‫الثقافة‬‫بدار‬‫ملتقى‬‫يف‬ ‫حول‬‫صفاقس‬‫يف‬‫ملتقى‬ "‫نقدها‬ ‫ورضوب‬ ‫"الديمقراطية‬
  • 11.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬202015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬21 ‫البيانات‬‫وختزين‬‫تبادل‬‫خدمات‬‫لتعزيز‬‫تفاهم‬‫مذكرة‬‫توقيع‬ ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫راد�س‬ ‫مبيناء‬ ‫املاكثة‬ ‫الب�ضائع‬ ‫أ�صحاب‬� ‫فيه‬ ‫دعت‬ ‫بالغا‬ ‫والرت�صيف‬ ‫لل�شحن‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫أ�صدرت‬� ‫م�سبقا‬ ‫حمددة‬ ‫مواعيد‬ ‫ح�سب‬ ‫املمكنة‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقرب‬� ‫يف‬ ‫برفعها‬ ‫الت�سريع‬ ‫اىل‬ ‫امليناء‬ ‫مع‬ ‫املتعاملني‬ ‫والناقلني‬ ‫كل‬ ‫�سيولة‬ ‫وحت�سني‬ ‫امل�سطحات‬ ‫اكتظاظ‬ ‫تفادي‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العطل‬ ‫وايام‬ ‫الليلية‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫خالل‬ .‫وامل�سطحات‬‫واملجرورات‬‫احلاويات‬‫وت�سليم‬‫وتر�صيف‬‫ال�سفن‬‫وتفريغ‬‫�شحن‬‫من‬‫املينائية‬‫العمليات‬ ‫ال�صيف‬ ‫اخر‬ ‫اىل‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ينطلق‬ ‫الذي‬ ‫بامليناء‬ ‫الذروة‬ ‫فرتة‬ ‫مع‬ ‫يتزامن‬ ‫اال�ستباقي‬ ‫االجراء‬ ‫هذا‬ ‫راد�س‬ ‫مبيناء‬ ‫حاليا‬ ‫املاكثة‬ ‫احلاويات‬ ‫عدد‬ ‫ويبلغ‬ ‫والت�صدير‬ ‫التوريد‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫كربى‬ ‫حركية‬ ‫ت�شهد‬ ‫حيث‬ ‫خالل‬ ‫دينار‬ 20‫و‬ ‫االول‬ ‫اال�سبوع‬ ‫فى‬ ‫دنانري‬ 10‫ب‬ ‫الواحدة‬ ‫احلاوية‬ ‫مكوث‬ ‫معلوم‬ ‫ويبلغ‬ ‫حاوية‬ 8500‫ب‬ .‫املوالية‬‫الفرتة‬‫فى‬‫دينار‬60‫و‬‫الثانى‬‫اال�سبوع‬ ‫حاوياهتم‬‫رفع‬‫اىل‬‫معه‬‫املتعاملني‬‫يدعو‬‫رادس‬‫ميناء‬ ‫باملائة‬ 5‫7ر‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ا�ستقرت‬ ‫الت�ضخم‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬�‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫أعلن‬� 5‫5ر‬ ‫�دود‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫فيفري‬ ‫�شهر‬ ‫م�ستوى‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫أي‬� ‫املنق�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ "‫"الطاقة‬ ‫جمموعتي‬  ‫احت�ساب‬ ‫دون‬ ‫مار�س‬ ‫ل�شهر‬ ‫الت�ضخم‬ ‫ن�سبة‬ ‫وت�صل‬ ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫باملائة‬ .‫باملائة‬4‫7ر‬‫اىل‬،"‫و"التغذية‬ ‫باال�سا�س‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬‫خالل‬‫الت�ضخم‬‫ن�سبة‬‫ارتفاع‬‫بالغه‬‫يف‬ ‫لالح�صاء‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫وعزا‬ ‫ال�سنوي‬ ‫�زالق‬�‫ن‬‫اال‬ ‫باحت�ساب‬ ‫وامل�شروبات‬ ‫التغذية‬ ‫جمموعة‬ ‫ا�سعار‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫الزيادة‬ ‫اىل‬ ‫والفواكه‬ ‫والغالل‬ )‫باملائة‬ 15‫(6ر‬ ‫ال�شاي‬ ‫والقهوة‬ ‫باملائة‬ 28‫9ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫ملحوظة‬ ‫ب�صفة‬ ‫اخل�ضر‬ ‫ا�سعار‬ ‫ارتفاع‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلك‬ ‫باملائة‬ 8 ‫بن�سبة‬ 5‫(2ر‬ ‫والع�صري‬ ‫الغازية‬ ‫وامل�شروبات‬ ‫املعدنية‬ ‫واملياه‬ )‫باملائة‬ 6‫(2ر‬ ‫الغذائية‬ ‫والزيوت‬ )‫باملائة‬ 8‫(3ر‬ ‫وامل�شروبات‬ )‫باملائة‬ 10‫(2ر‬ ‫اجلافة‬ .)‫باملائة‬1(‫واللحوم‬)‫باملائة‬3‫(1ر‬‫واال�سماك‬)‫باملائة‬3‫(3ر‬‫والبي�ض‬‫وم�شتقاته‬‫واحلليب‬)‫باملائة‬ 1‫5ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫الكحولية‬ ‫امل�شروبات‬ ‫ا�سعار‬ ‫منت‬ ‫اذ‬ ‫باملائة‬ 9‫7ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫ارتفاعا‬ ‫والتبغ‬ ‫الكحولية‬ ‫امل�شروبات‬ ‫جمموعة‬ ‫ا�سعار‬ ‫و�شهدت‬ ‫مار�س‬ ‫ب�شهر‬ ‫مقارنة‬ )‫باملائة‬ 5‫(1ر‬ ‫زيادة‬ ‫واالحذية‬ ‫اللبا�س‬ ‫جمموعة‬ ‫ا�سعار‬ ‫�سجلت‬ ‫كما‬ .‫باملائة‬ 10‫5ر‬ ‫بن�سبة‬ ‫وال�سجائر‬ ‫والتبغ‬ ‫باملائة‬ )‫باملائة‬6‫(9ر‬‫اللبا�س‬‫ومكمالت‬)‫باملائة‬2‫(1ر‬‫واالقم�شة‬)‫باملائة‬4‫(8ر‬‫بن�سبة‬‫واملالب�س‬)‫باملائة‬6‫(1ر‬‫االحذية‬‫ا�سعار‬‫ارتفاع‬‫نتيجة‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫الزيادة‬ ‫عن‬ ‫ا�سا�سا‬ ‫الناجم‬ ‫باملائة‬ 11 ‫بن�سبة‬ ‫والنزل‬ ‫املطاعم‬ ‫جمموعة‬ ‫ا�سعار‬ ‫زيادة‬ ‫توا�صل‬ ‫اىل‬ ‫اح�صائه‬ ‫�ضمن‬ ‫املعهد‬ ‫ا�شار‬ ‫كما‬ .)‫باملائة‬2‫(7ر‬‫النزل‬‫وخدمات‬)‫باملائة‬12‫(4ر‬‫املقاهي‬‫خدمات‬‫وا�سعار‬‫املطاعم‬‫يف‬‫املاكوالت‬‫ا�سعار‬ .2005‫�سنة‬‫عن‬‫عو�ضا‬2010‫اال�سا�س‬‫�سنة‬‫على‬‫الت�ضخم‬‫نتائج‬‫بن�شر‬‫يقوم‬‫لالح�صاء‬‫الوطني‬‫املعهد‬‫وان‬‫علما‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ "EO Data Center" ّ‫اخلا�ص‬ ‫فرعها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القاب�ضة‬ Meninx ‫�شركة‬ ‫و‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫أبرمت‬� ‫ّد‬‫ي‬‫وال�س‬‫تون�س‬‫أورجن‬‫ل‬‫العام‬‫املدير‬ ‫�شارفيه‬‫ديديه‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫بح�ضور‬‫وذلك‬ ،‫وتخزينها‬‫البيانات‬‫معاجلة‬‫خدمات‬‫يف‬ ‫ا�سرتاتيجيتها‬‫تعزيز‬ ."EODataCenter"‫يف‬‫الرئي�سي‬‫وامل�ساهم‬‫القاب�ضة‬Meninx‫ملجموعة‬‫العام‬‫املدير‬ ‫مترزي�سط‬‫مهدي‬ ‫الحتياجات‬‫وفقا‬‫وتخزينها‬‫البيانات‬‫ملعاجلة‬‫�صيغ‬‫على‬‫م�شرتكة‬‫ب�صفة‬"EODataCenter"‫و�شركة‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫تعمل‬‫كما‬ .‫ة‬ ّ‫واخلا�ص‬‫امل�شرتكة‬‫للف�ضاءات‬‫خم�ص�ص‬)serveur(‫خادم‬‫عرب‬‫ال�شركات‬‫حرفاء‬ .‫املعدات‬‫جميع‬‫على‬‫احلفاظ‬‫مع‬‫عالية‬‫جودة‬‫ذات‬‫حتتية‬‫بنية‬‫من‬‫اال�ستفادة‬‫من‬‫ال�شركات‬‫حلرفاء‬ ‫اخلدمات‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫وي�سمح‬ )‫والنفي�ضة‬ ‫(تون�س‬ ‫جغرافيني‬ ‫موقعني‬ ‫يغطي‬ 3+ ‫امل�ستوى‬ ‫من‬ ‫مم‬ ّ‫م�ص‬ ‫بيانات‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫اجلدد‬ ‫للحرفاء‬ ‫ميكن‬ ‫وبذلك‬ .‫أقل‬�‫وبتكاليف‬‫أمان‬�‫ب‬‫معداتهم‬‫إيواء‬‫ل‬‫النطاق‬‫وا�سعة‬‫فائقة‬‫وب�سرعة‬‫الب�صرية‬‫ألياف‬‫ل‬‫ا‬‫بربط‬‫وكذلك‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫أورجن‬� ‫تعلن‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ،‫والتكنولوجية‬ ‫املبتكرة‬ ‫اخلدمات‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شغل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ؤوب‬�‫الد‬ ‫�سعيها‬ ‫إطار‬� ‫ويف‬ .‫الطرفني‬‫بني‬‫ال�شراكة‬‫موا�صلة‬‫اطار‬‫يف‬‫وذلك‬ ‫جديدة‬‫خدمات‬‫عرو�ض‬ ‫تونس‬‫يف‬‫التضخم‬‫نسب‬‫استقرار‬ ‫لتح�سني‬‫الوقت‬‫من‬‫اال�ستفادة‬‫ل�ضرورة‬‫تعر�ض‬‫املقال‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫اجلزء‬ ‫وبني‬ .‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫م�ستوى‬ ‫وعلى‬ ‫الفرد‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حت�سني‬ ‫هدفها‬ ‫االنتاجية‬ ‫لتح�سني‬ ‫وطنية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫و�ضع‬ ‫�ضرورة‬ ‫الدول‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫تف�صلنا‬ ‫التي‬ ‫الفجوة‬ ‫و�سد‬ ‫القت�صادنا‬ ‫التناف�سية‬ ‫�درة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ .‫املتقدمة‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫نعر�ض‬ ‫الثاين‬ ‫�زء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�ضع‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫منهجية‬ ‫ثم‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمن‬ ‫إدراجها‬� .‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬‫لتح�سني‬‫اتخاذها‬‫يتعني‬‫تدابري‬‫أخريا‬�‫و‬ ‫يجب‬)‫املتو�سط‬‫�شمال‬‫ببلدان‬‫(مقارنة‬‫بالدنا‬‫يف‬‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬‫لتدين‬‫نظرا‬ ‫وهي‬ )‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫(ع�شرة‬ ‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫تغطي‬ ‫أن‬� ‫أهدافنا‬� ‫لتحقيق‬ .‫التخلف‬ ‫ملجابهة‬ ‫الوطني‬ ‫املجهود‬ ‫تنظيم‬ ‫كيفية‬ ‫حتدد‬ ‫وكل‬ ‫االجتماعية‬ ‫الفئات‬ ‫كل‬ ‫تنخرط‬ ‫أن‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ .‫العملية‬‫هذه‬‫يف‬‫الوطنية‬‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬‫املنظمات‬ ‫ومعايري‬‫للجودة‬‫معايري‬‫و�ضع‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ل‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫العنا�صر‬‫من‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫معايري‬ .‫القطاعات‬ ‫أهم‬� ‫يف‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ل‬ ‫املق�صود‬ .‫امل�ستخدمة‬ ‫الب�شرية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ن�سبة‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجم‬ ‫تعك�س‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫اخلدمات‬ ‫أي�ضا‬� ‫ولكن‬ ‫املادية‬ ‫ال�سلع‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫با‬ ‫لتح�سني‬ ‫الالزمة‬ ‫والتدابري‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫وت�شمل‬ .‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرتة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ش‬���‫ؤ‬���‫مل‬ ‫امل�ستهدف‬ ‫التطور‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ .‫التخطيط‬ ‫�ضمن‬ ‫�ا‬���‫ه‬����‫ج‬‫إدرا‬� ‫�ب‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬��‫س‬�����‫ي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬ .‫اال�سرتاتيجية‬ ‫الوقت‬‫من‬‫واالستفادة‬‫العمل‬‫ثقافة‬‫إرساء‬ ‫عبقريتنا‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫علينا‬ .‫العمل‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫�شعار‬ ‫نرفع‬ ‫أن‬� ‫يكفي‬ ‫ال‬ igisementsdeproduct (‫ة‬‫إنتاجي‬‫ل‬‫ا‬‫حقول‬‫أو‬�‫مناجم‬‫الكت�شاف‬( .‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ )vité ‫أو‬� ‫العمل‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫�ادة‬�‫ي‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬ ‫�ردود‬��‫مل‬‫ا‬ ‫حت�سني‬ ‫ال�ضائع‬ ‫الوقت‬ ‫بتقلي�ص‬ ‫االكتفاء‬ ‫ميكن‬ ‫احلاالت‬ ‫جل‬ ‫يف‬ .‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫إداري‬� ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ‫العمل‬ ‫جودة‬ ‫حت�سني‬ ‫أو‬� ‫العمل‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫مبادئ‬ ‫وتعميم‬ ‫ن�شر‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ .‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫ال�صناعة‬ ‫جمال‬ ‫على‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املجاالت‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬� ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الفئات‬ ‫على‬ ‫خا�ص‬ ‫تركيز‬ ‫مع‬ ‫واجلماعي‬ ‫الفردي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫والتالميذ‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعلمني‬ : ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫أخ�ص‬‫ل‬‫وبا‬ ‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫با‬ .‫والطالب‬‫امل�ستويات‬‫كافة‬‫يف‬ ‫العمومي‬ ‫املعهد‬ ‫يف‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعلم‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫الدرو�س‬ ‫يف‬ ‫يقدمه‬ ‫الذي‬ ‫�ردود‬�‫مل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫التدري�س‬ ‫�ساعات‬ ‫خالل‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬� ‫الهيبة‬ ‫إرجاع‬�‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫م�ستوى‬ ‫رفع‬ ‫هي‬ ‫املرجوة‬ ‫النتيجة‬ .‫اخل�صو�صية‬ .‫التعليم‬‫لرجل‬ ‫ال�صحي‬ ‫الفريق‬ ‫(وباقي‬ ‫الطبيب‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫ال�صحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫يف‬‫يبا�شر‬‫أنه‬�‫ك‬‫يعمل‬‫أن‬�,‫العام‬‫القطاع‬‫يف‬‫يبا�شر‬‫الذي‬)‫وغريهم‬‫ممر�ضني‬ .‫الفعالية‬‫ونف�س‬‫الن�سق‬‫بنف�س‬‫أي‬�‫اخلا�صة‬‫عيادته‬ ‫الوقت‬‫من‬‫باالستفادة‬‫معنية‬‫اجتامعية‬‫لفئات‬‫أخرى‬‫أمثلة‬ ‫عديدة‬ ‫�االت‬��‫جم‬ ‫لهم‬ ‫�ادات‬�‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫العاطلني‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫الن�شط‬ ‫البحث‬ ‫يعترب‬ ‫املتقدمة‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ .‫الوقت‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫للح�صول‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫جامعية‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ‫ال�شهادة‬ .‫الوقت‬ ‫بكامل‬ ‫عمل‬ ‫أنه‬�‫ك‬ ‫العمل‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫مطلوبة‬ ‫مبهارات‬ ‫ا�ستكمالها‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ .‫عمل‬ ‫على‬ ‫التخ�ص�صات‬‫أ�صحاب‬�‫على‬.‫االت�صال‬‫ومهارات‬‫االنكليزية‬‫اللغة‬‫إتقان‬�‫مثال‬ ‫املكتبية‬‫التطبيقات‬‫(ا�ستخدام‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫مهارات‬‫على‬‫احل�صول‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ .)‫اجلداول‬‫ومعاجلة‬‫البيانات‬‫قواعد‬‫برامج‬‫مثل‬ ‫إعداد‬� ‫أقرتح‬� ‫العلمية‬ ‫التخ�ص�صات‬ ‫يف‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫برنامج‬ ‫وو�ضع‬ )software( ‫احلا�سب‬ ‫برجمة‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫لتدريبهم‬ ‫خطة‬ ‫ال�شركات‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫احلا�سب‬ ‫برجميات‬ ‫ب�صناعة‬ ‫للنهو�ض‬ ‫وطني‬ ‫قيمة‬ ‫يوفر‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ .‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫العاملية‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫القطاعات‬‫كل‬‫من‬‫أعلى‬�‫منو‬‫ن�سبة‬‫وله‬‫عالية‬‫م�ضافة‬ ‫أو‬�‫البناء‬‫قطاع‬‫جمال‬ ‫يف‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫�شهادة‬‫دون‬‫العاطلني‬‫أما‬� ‫لت�شخي�ص‬ )‫جمعيات‬ ‫إطار‬� ‫(يف‬ ‫ميداين‬ ‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫عليهم‬ , ‫الفالحة‬ ‫يف‬ ‫والتدرب‬ ‫ال�سوق‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫ال�صغرى‬ ‫املهن‬ .‫عليها‬ ‫إر�شادهم‬� ‫و‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫أطري‬�‫بت‬ ‫القيام‬ ‫الت�شغيل‬ ‫وزارة‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫ؤقتة‬�‫م‬ ‫أعمال‬� ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫فيه‬ ‫مبا‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫الن�شط‬ ‫البحث‬ ‫طرق‬ ‫حول‬ .‫�صغرى‬‫مهن‬ ‫التكوين‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫هامة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫يقدموا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫املتقاعدين‬ ‫تدارك‬ ‫بح�ص�ص‬ ‫يقوموا‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫املتقاعدين‬ ‫املهند�سني‬ ‫مثال‬ .‫والتدريب‬ ‫كذلك‬ .)‫وفيزياء‬ ‫(ريا�ضيات‬ ‫العلمية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الثانوي‬ ‫لتالميذ‬ ‫جمانية‬ ‫يف‬ ‫تدريبية‬ ‫عمل‬ ‫�ش‬��‫ور‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬‫إ‬‫ل‬ ‫املتقاعدين‬ ‫باملوظفني‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫ميكن‬ ‫أن‬�‫ميكن‬‫املتقاعدين‬.‫حاليا‬‫يعملون‬‫الذين‬‫زمالئهم‬‫لفائدة‬‫تخ�ص�صهم‬‫جمال‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫املرور‬ ‫حركة‬ ‫تنظيم‬ ‫مثال‬ ‫تطوعية‬ ‫أعمال‬� ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫ي�ساهموا‬ .‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫النظافة‬‫متابعة‬‫أو‬�‫املرور‬‫�شرطة‬ ‫من‬‫اال�ستفادة‬‫وثقافة‬‫العمل‬‫ثقافة‬‫ن�شر‬‫يف‬‫هام‬‫دور‬‫لها‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتح�سني‬ ‫متوا�صلة‬ ‫وطنية‬ ‫حملة‬ ‫تنظيم‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ .‫الوقت‬ "‫"التكركري‬ ‫مظاهر‬ ‫وكل‬ ‫الوقت‬ ‫م�ضيعات‬ ‫كل‬ ‫ومقاومة‬ ‫الوقت‬ ‫وا�ستثمار‬ .‫العام‬‫القطاع‬‫على‬‫الرتكيز‬‫مع‬,‫الوقت‬‫وقتل‬ ‫اإلدارة‬‫يف‬‫اإلنتاجية‬‫حتسني‬‫يف‬‫اإلداري‬‫اإلصالح‬‫دور‬ ‫تدريجيا‬‫تتحول‬‫أن‬�‫ويجب‬‫االقت�صاد‬‫لتطور‬‫عائقا‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫تعترب‬‫حاليا‬ ‫تقلي�ص‬ ‫أن‬‫ل‬ .‫م�ضاعفة‬ ‫نتائج‬ ‫له‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مردود‬ ‫حت�سني‬ .‫للتنمية‬ ‫داعما‬ ‫إىل‬� ‫ولكل‬ ‫للمواطن‬ ‫بالن�سبة‬ ‫للوقت‬ ‫ربح‬ ‫عنه‬ ‫ينجر‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلدمات‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬� ‫هي‬ ‫الثانية‬ ‫والنتيجة‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ .‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫اخلدمات‬‫تكلفة‬‫تخفي�ض‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫أ�ساليب‬‫ل‬ ‫م�ستمرة‬ ‫مراجعة‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫املطلوبة‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقلي�ص‬ , ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫تب�سيط‬ : ‫العمومية‬ ‫لتنفيذ‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستخدام‬‫وتكثيف‬‫تطوير‬‫مع‬‫بالتوازي‬‫وذلك‬.‫التوقيعات‬ ‫وتخفي�ض‬ ‫اخلدمات‬ ‫وحت�سني‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقلي�ص‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫املواطن‬ ‫انتقال‬ ‫بدون‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫اخلدمات‬ ‫بع�ض‬ ‫توفري‬ ‫وكذلك‬ ‫تكلفتها‬ .‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مكاتب‬ .‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫�سوء‬ ‫م�شكل‬ ‫حول‬ ‫إجماع‬� ‫هنالك‬ ‫كايف‬‫غري‬‫عملهم‬‫حجم‬‫أو‬�‫حمددة‬‫مهام‬‫لديهم‬‫لي�س‬‫املوظفني‬‫من‬‫هامة‬‫ن�سبة‬ ‫مراقبة‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫امل�شكل‬ ‫هذا‬ ‫حلل‬ .‫يوميا‬ ‫�ساعات‬ ‫�سبعة‬ ‫أو‬� ‫�ستة‬ ‫ليغطي‬ ‫مبهام‬ ‫وتكليفهم‬ ‫أهيلهم‬�‫ت‬ ‫إعادة‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫بل‬ ‫املوظفني‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫ح�ضور‬ ‫ال�ضرائب‬‫ا�ستخال�ص‬,‫التوزيع‬‫وم�سالك‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫مراقبة‬‫(مثل‬‫أولوية‬�‫ذات‬ ‫وهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الب�شرية‬ ‫املوارد‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫هام‬ ‫جمال‬ ‫هنالك‬ .)‫أداءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫وطنية‬ ‫بيانات‬ ‫قواعد‬ ‫وحتديث‬ ‫إن�شاء‬‫ل‬ ‫احلا�سب‬ ‫على‬ ‫البيانات‬ ‫إدخال‬� :‫التالية‬‫امليادين‬ ‫امل�ستحقة‬‫أ�سر‬‫ل‬‫ل‬‫االجتماعية‬‫الو�ضعية‬‫حول‬‫اجتماعية‬‫بيانات‬‫قاعدة‬- ‫هذه‬.)...,‫ال�سكن‬‫حالة‬,‫الدخل‬,‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬‫(عدد‬‫االجتماعية‬‫احلماية‬‫لربامج‬ ‫وللتحويالت‬‫مل�ستحقيه‬‫التعوي�ض‬‫�صندوق‬‫دعم‬‫لتوجيه‬‫�ضرورية‬‫البيانات‬ .)...,‫االجتماعي‬‫ال�سكن‬‫برامج‬,‫املعوزة‬‫العائالت‬‫(متابعة‬‫االجتماعية‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫ملتابعة‬ ‫ال�صحية‬ ‫امللفات‬ ‫بيانات‬ - .‫العمومية‬‫امل�ست�شفيات‬ ‫النتائج‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫وحتتوي‬‫التعليم‬‫مراحل‬‫كافة‬‫يف‬‫التالميذ‬‫بيانات‬- ‫ذوي‬ ‫التالميذ‬ ‫ملتابعة‬ ‫وذلك‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظروف‬ ‫حول‬ ‫بيانات‬ ‫الدرا�سية‬ .‫املبكر‬‫واالنقطاع‬‫املدر�سي‬‫الف�شل‬‫من‬‫واحلد‬‫املدر�سية‬‫ال�صعوبات‬ ‫الرئي�سية‬‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ل‬‫اليومي‬‫التطور‬‫حول‬‫بيانات‬‫قاعدة‬- .‫البالد‬‫كافة‬‫يف‬ ‫لفائدة‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫�ول‬�‫ح‬ ‫تدريبية‬ ‫دورات‬ ‫تنظيم‬ ‫�روري‬�‫ض‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فئة‬ ‫بكل‬ ‫خا�ص‬ ‫الدورات‬ ‫حمتوى‬ ‫ويكون‬ ‫العمومية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املوظفني‬ ‫ي�شارك‬)‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫�شهر‬‫(كل‬‫دورية‬‫ب�صفة‬‫عمل‬‫ور�ش‬‫تنظيم‬.‫املوظفني‬‫من‬ ‫م�ضيعات‬ ‫على‬ ‫والق�ضاء‬ ‫العمل‬ ‫�رق‬�‫ط‬ ‫لتح�سني‬ ‫والعمال‬ ‫املوظفني‬ ‫فيها‬ .‫الوقت‬ ‫تنفيذها‬‫ومتابعة‬‫االسرتاتيجية‬‫لتجسيد‬‫وآليات‬‫منهجية‬ ‫ت�ضم‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ل‬ ‫وطنية‬ ‫جلنة‬ ‫إن�شاء‬� ‫يقرتح‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫لتج�سيد‬ ‫ومنظمة‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫خا�صة‬ ‫الوطنية‬ ‫واملنظمات‬ ‫املعنية‬ ‫�وزارات‬���‫ل‬‫ا‬ ‫اللجنة‬ ‫مهمة‬ .‫�دين‬��‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫وممثلني‬ ‫�راف‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التوجهات‬ ‫حتديد‬ ‫امل�ستح�سن‬ ‫من‬ ‫وتنوعها‬ ‫القطاعات‬ ‫لكرثة‬ ‫نظرا‬ .‫ومتابعتها‬ ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫كفاءات‬ ‫�م‬�‫ظ‬��‫ت‬‫و‬ ‫معني‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫يف‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫فرعية‬ ‫�ان‬�‫جل‬ ‫�اء‬�‫ش‬�����‫ن‬‫إ‬� .‫القطاع‬‫ذلك‬‫يف‬‫متخ�ص�صة‬ ‫درا�سة‬ ‫يف‬ ‫متخ�ص�ص‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ل‬ ‫وطني‬ ‫معهد‬ ‫بعث‬ ‫كذلك‬ ‫ويقرتح‬ .‫واخلربة‬‫الكفاءة‬‫عالية‬‫ب�شرية‬‫موارد‬‫وله‬‫القطاعات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراكز‬‫(مثل‬‫قطاع‬‫كل‬‫يف‬‫الفاعلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫أهم‬�‫مع‬‫بالتعاون‬‫املعهد‬‫ويكلف‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ل‬‫ومعايري‬‫كمية‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫بو�ضع‬,)‫ال�صناعية‬‫املجاالت‬‫يف‬‫الفنية‬ ‫بو�ضع‬ ‫املعهد‬ ‫�وم‬�‫ق‬��‫ي‬‫و‬ .‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ف‬��‫ظ‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فئة‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫(جمع‬‫امليدانية‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫وتنفيذ‬‫واملتابعة‬‫الفنية‬‫الناحية‬‫من‬‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ .‫الفرعية‬‫جلانها‬‫أو‬�‫الوطنية‬‫للجنة‬‫تقاريره‬‫ويرفع‬.)‫الدرا�سات‬‫و‬‫البيانات‬ ‫وتقدمي‬‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬‫جمال‬‫يف‬‫تدريبية‬‫دورات‬‫بتنظيم‬‫املعهد‬‫يقوم‬‫أن‬�‫وميكن‬ .‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫ا�ست�شارات‬ ‫إن�شاء‬� ‫على‬ ‫الكربى‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫كل‬ ‫حث‬ ‫كذلك‬ ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ .‫عالية‬‫وخربة‬‫كفاءة‬‫ذات‬‫إطارات‬�‫ت�ضم‬‫إنتاجية‬‫ل‬‫ل‬‫خلية‬ ‫اختاذها‬‫يتعني‬‫أخرى‬‫تدابري‬ ‫ملعاجلة‬‫مر‬‫دواء‬‫ولكنها‬‫�شعبي‬‫برتحيب‬‫حت�ضا‬‫لن‬‫التدابري‬‫هذه‬‫بع�ض‬ .‫التخلف‬ ‫يرد‬ ‫مل‬ ‫الهجرية‬ ‫ال�سنة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ً‫مثلا‬ .‫الر�سمية‬ ‫العطل‬ ‫عدد‬ ‫تقلي�ص‬ - 1 ‫النبوي‬ ‫للمولد‬ ‫بالن�سبة‬ ‫وكذلك‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫االحتفال‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫كذلك‬ .‫عادة‬ ‫جمرد‬ ‫هو‬ ‫املنا�سبتني‬ ‫بهاتني‬ ‫واالحتفال‬ ‫أيام‬�‫ثالثة‬‫إلغاء‬�.)‫املتقدمة‬‫البلدان‬‫مع‬‫مقارنة‬‫(املرتفع‬‫الوطنية‬‫أعياد‬‫ل‬‫ا‬‫عدد‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫أيام‬� ‫من‬ %1 ‫زيادة‬ ‫عنه‬ ‫ينجر‬ )‫والوطنية‬ ‫الدينية‬ ‫(بني‬ ‫عطلة‬ ‫زيادة‬ ‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ .)‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫(الوزارات‬ ‫العمومي‬ ‫القطاع‬ .‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ %1 ‫�صباحية‬ ‫ح�صة‬ ‫إ�ضافة‬�‫ب‬ ‫وذلك‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫أوقات‬� ‫مراجعة‬ - 2 ‫وتقلي�ص‬ )‫ال�صيفية‬ ‫الفرتة‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫�ع‬�‫م‬( ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ساعات‬ ‫بخم�س‬ ‫العمل‬ ‫ل�ساعات‬ ‫التوزيع‬ ‫هذا‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ساعة‬ ‫بن�صف‬ ‫العمل‬ ‫مدة‬ ‫املردود‬ ‫يف‬ ‫وزيادة‬ ‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫�ساعات‬ ‫يف‬ ‫طفيفة‬ ‫زيادة‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ .‫العام‬‫القطاع‬‫يف‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬%5‫ب‬‫تقدر‬‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�سلوكيات‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫تدري�س‬ - 3 ‫ي�شمل‬ ‫املو�ضوع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫والثانوي‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫مناهج‬ ‫يف‬ ‫الفعالة‬ ,‫الوقت‬ ‫إدارة‬� ,‫التخطيط‬ ,‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫وتنظيمها‬ ‫أهداف‬� ‫و�ضع‬ ‫كيفية‬ ...‫النظم‬‫نظرية‬‫مقاربة‬ ‫ان�سيابية‬ ‫حت�سني‬ ‫و‬ ‫العمومي‬ ‫النقل‬ ‫خدمات‬ ‫لتح�سني‬ ‫خطة‬ ‫و�ضع‬ - 4 ‫يف‬ ‫املقرتحة‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ .‫الكربى‬ ‫�دن‬�‫مل‬‫وا‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫�رور‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫املرور‬ ‫�شرطة‬ ‫ح�ضور‬ ‫تكثيف‬ ‫املرور‬ ‫إ�شارات‬� ‫إ�صالح‬� ‫متابعة‬ : ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫لتنظيم‬ ‫باملتطوعني‬ ‫واال�ستعانة‬"‫ال�سوداء‬ ‫و"النقاط‬ ‫الهامة‬ ‫التقاطعات‬ ‫يف‬ ‫مدة‬ ‫وتخفي�ض‬ ‫الطاقة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫لتقلي�ص‬ ‫أهداف‬� ‫حتديد‬ ‫مع‬ .‫املرور‬ ‫حركة‬ .‫التنقل‬‫ومدة‬‫االنتظار‬ ‫اإلعالمية‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫مهندس‬ * .‫سابقا‬ ‫لإلعالمية‬ ‫الوطني‬ ‫بالمركز‬ ‫والتخطيط‬ ‫الدراسات‬ ‫مدير‬ ‫ثرواتنا‬‫أهم‬‫من‬‫لالستفادة‬‫وطنية‬‫إسرتاتيجية‬‫نحو‬ *‫مشكان‬ ‫فرحات‬ 2 ‫جزء‬ 2 ‫مـــن‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫بأبيدجان‬‫الرقمية‬‫املؤسسة‬‫أيام‬‫يف‬‫تشارك‬‫تونسية‬‫مؤسسة‬14 ‫�شاركت‬ ‫أبيدجان‬� ‫التي حتت�ضنها‬ ‫الرقمية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫�ضمن‬ ‫منظومة التحالف‬ ‫فى‬ ‫منخرطة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 14 ‫اخلمي�س‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫القرار‬ ‫ا�صحاب‬ ‫التحالف‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫وي�ضم‬ ‫الفرن�سي‬ ‫التون�سي‬ ‫الرقمي‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الدوليني‬ ‫وعديد الفاعلني‬ ‫وادارات‬ ‫مهنية‬ ‫ومنظمات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫افريقيا‬ ‫�شمال وغرب‬ ‫من‬ .‫ونا�شرين‬‫دوي خدمات‬ّ‫ز‬‫م‬‫و‬‫عمومية‬ ‫ا�ستك�شاف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬��‫م‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫�ين‬‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫م‬��‫ل‬��‫ل‬‫�ر‬�‫ف‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫�ال‬��‫جم‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وار‬�‫ف‬��‫ي‬‫اال‬ ‫�وق‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫الفر�ص املتوفرة‬ ‫بال�سوق‬ ‫العاملة‬ ‫ال�شركات‬ ‫مع‬ ‫التجارب‬ ‫وتقا�سم‬ ‫املعلومات واالت�صال‬ ‫فى‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫�دف‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫املحليني‬ ‫الفاعلني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�اءات‬�‫ق‬��‫ل‬ ‫االفريقية  وعقد‬ .‫العربية‬‫اال�سواق‬‫جانب‬‫اىل‬‫الفرن�سية‬‫باللغة‬‫الناطقة‬‫أ�سواق اجلديدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أورو‬‫مليون‬1‫5ر‬‫بـ‬ ‫هبة‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بوزارة‬ ‫أوروبا‬� ‫منطقة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫بني‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬ ‫متويل‬‫اتفاقية‬‫على‬‫التوقيع‬ ‫بتون�س‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫التنمية‬‫بنك‬‫مكتب‬‫ومديرة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ن�شاط‬ ‫لتطوير‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬ 1‫5ر‬ ‫بقيمة‬ ‫هبة‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫هذه‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ‫�اين‬�‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنمية‬ ‫وبنك‬ ‫تون�س‬ ‫بني‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫بقيمة‬ ‫الغر�ض‬ ‫ولنف�س‬ ‫لتون�س‬ ‫البنك‬ ‫نف�س‬ ‫أ�سداه‬� ‫لقر�ض‬ ‫كتتمة‬ ‫الهبة‬ ‫التمويالت‬ ‫هذه‬ ‫توجيه‬ ‫.و�سيقع‬ ‫املا�ضي‬ ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫أورو‬� ‫مليون‬ 50 ‫العربي‬ ‫البنك‬ ‫عرب‬ ‫ال�صغر‬ ‫ومتناهية‬ ‫واملتو�سطة‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ .‫التون�سي‬‫والبنك‬‫الفالحي‬‫الوطني‬‫والبنك‬‫لتون�س‬ ‫ال�شريكة‬ ‫للبنوك‬ ‫فنية‬ ‫م�ساعدة‬ ‫�ضمان‬ ‫اىل‬ ‫االتفاقية‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬ ‫بهذا‬ ‫املعنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫حاجيات‬ ‫مع‬ ‫تتالءم‬ ‫مالية‬ ‫خدمات‬ ‫توفري‬ ‫بهدف‬ .‫املحرومة‬‫باملناطق‬‫واملتواجدة‬‫التمويل‬ ‫الفالحية‬‫الدولية‬‫األرايض‬‫حول‬‫وطنية‬‫استشارة‬ ‫�ستنظم‬‫أنها‬�‫البحري‬‫وال�صيد‬‫املائية‬‫واملوارد‬‫الفالحة‬‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫الفالحية‬ ‫الدولية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫وطنية‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 20 ‫يوم‬ ‫افريل‬ 20 ‫يوم‬ ‫و�ستختتم‬ ‫قبال‬ ‫�ستنتظم‬ ‫اجلهوية‬ ‫اال�ست�شارات‬ ‫وان‬ .‫اجلاري‬ ‫للدولة‬ ‫امل�ستقبلية‬ ‫التوجهات‬ ‫حتديد‬ ‫إىل‬� ‫اال�ست�شارة‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬ ‫آليات‬�‫وو�ضع‬‫الفالحية‬‫الدولية‬‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الت�صرف‬‫�صيغ‬‫بخ�صو�ص‬ ‫م�ساهمتها‬‫من‬‫والرفع‬‫ا�ستغاللها‬‫ح�سن‬‫ل�ضمان‬‫الالزمة‬‫واملراقبة‬‫املتابعة‬ .‫والت�صدير‬‫والت�شغيل‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫الكهرباء‬‫إلنتاج‬‫التونسية‬‫الرشكة‬‫لفائدة‬‫م.د‬105‫ب‬‫قرض‬ ‫والغاز‬ ‫على‬ ‫حت�صلت‬ ‫أنها‬� ‫والغاز‬ ‫الكهرباء‬ ‫إنتاج‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫أعلنت‬� ‫تون�سي‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 105 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫يورو‬ ‫مليون‬ 49‫4ر‬ ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫غرب‬ ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ ‫وتوزيع‬ ‫نقل‬ ‫�شبكة‬ ‫ملد‬ )‫ديفوار‬‫(الكوت‬‫بابيدجان‬‫املجتمع‬‫للتنمية‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫البنك‬ ‫بطاقة‬ ‫الغربية‬ ‫الواليات‬ ‫�داد‬�‫م‬‫ا‬ ‫حت�سني‬ ‫اىل‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ويهدف‬ ‫يف‬‫�سي�ساهم‬‫مما‬ ‫حاليا‬‫امل�ستخدمة‬‫الطاقات‬‫من‬ ‫للبيئة‬‫وتلويثا‬‫كلفة‬‫اقل‬ .‫الغربية‬‫باجلهات‬‫املت�ساكنني‬‫عي�ش‬‫ظروف‬‫حت�سني‬ ‫بالغاز‬ ‫التزويد‬ ‫مبنظومة‬ ‫منطقة‬ 19 ‫ربط‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬ ‫ويتمثل‬ ‫كلم‬260‫امتداد‬‫على‬‫نقل‬‫�شبكات‬‫مد‬‫خالل‬‫من‬‫لل�ستاغ‬‫التابعة‬‫الطبيعي‬ .‫كلم‬404‫بطول‬‫توزيع‬‫و�شبكات‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫القابضة‬ Meninx ‫ورشكة‬ ‫تونس‬ ‫أورنج‬ ‫بني‬ ‫تراينينغ‬‫"ماد‬‫الدرا�سات‬‫ومكتب‬‫لال�ست�شارة‬‫تي�سري‬‫منظمة‬‫وقعت‬ ‫جانب‬‫إىل‬�‫باملنظمة‬‫واملتطوعني‬‫املوظفني‬‫كفاءات‬‫لدعم‬‫اتفاقية‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫الريفية‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫ال�صغرى‬ ‫امل�شاريع‬ ‫تطوير‬ ‫فى‬ ‫الت�صرف‬ ‫وتقنيات‬ ‫ال�صغرى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بيوعات‬ ‫تطوير‬ ‫املجاالت‬ ‫أو‬� ‫امل�شاريع‬ ‫حاملي‬ ‫ممار�سات‬ ‫حت�سني‬ ‫بغر�ض‬ ‫وذلك‬ ‫املحدثة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ؤمنون‬�‫�سي‬ ‫تكوينهم‬ ‫�سيتم‬ ‫الذين‬ ‫املتطوعني‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ‫ال�شبان‬ ‫الباعثني‬ .‫ال�صغرى‬‫امل�شاريع‬‫باعثي‬‫ومواكبة‬‫تكوين‬‫بعد‬‫فيما‬ ‫اىل‬ ‫ال�صغرى‬ ‫والتمويالت‬ ‫لال�ست�شارة‬ ‫تي�سري‬ ‫منظمة‬ ‫وتهدف‬ ‫االقت�صاديني‬ ‫للفاعلني‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫�اج‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬‫اال‬ ‫ت�سهيل‬ ‫من‬ ‫والتقلي�ص‬ ‫املحلية‬ ‫التنمية‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫بذلك‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫ال�شبان‬ ‫بني‬ ‫�تراوح‬‫ت‬ ‫بتمويالت‬ ‫ال�شبان‬ ‫الباعثني‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫مت‬ ‫حيث‬ ‫ال�شبان‬ ‫هجرة‬ ‫املناطق‬ ‫باال�سا�س‬ ‫وت�ستهدف‬ ‫امل�شروع‬ ‫ح�سب‬ ‫دينار‬ ‫االف‬ 10‫و‬ 500 .‫الكربى‬‫تون�س‬‫فى‬‫ال�شعبية‬‫واالحياء‬‫الريفية‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫أعلنت‬� ‫ل�سنة‬ ‫ال�شرب‬ ‫مياه‬ ‫تعريفة‬ ‫يف‬ ‫الرتفيع‬ ‫جتميد‬ ‫تقرر‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫إ�ضافية‬� ‫باملائة‬ ‫وواحد‬ ‫باملائة‬ 7 ‫بن�سبة‬ ‫واملقدرة‬ 2015 ‫هذه‬ ‫كلفة‬ ‫الرتفاع‬ ‫اعتبارا‬ ‫التحلية‬ ‫مياه‬ ‫م�شاريع‬ ‫بعنوان‬ ‫اتخاذه‬ ‫مت‬  ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اور‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬��‫ج‬‫و‬ .‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫اال‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�شركة‬ ‫ا�سرتجاع‬ ‫بهدف‬ 2013-2016 ‫للفرتة‬ ‫�ستتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫كما‬ ‫املالية‬ ‫لتوازناتها‬ ‫املياه‬ ‫وتوزيع‬ ‫ال�ستغالل‬ ‫إما‬� ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫التعريفة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫معاجلة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫اىل‬ ‫ذلك‬ ‫ارجاء‬ ‫او‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫فيها‬ ‫بالرتفيع‬ .2016‫�سنة‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫لل�شراب‬‫ال�صالح‬‫باملاء‬‫التزود‬‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬‫وقد‬ ‫تهم‬ ‫م�شروعا‬ 122 ‫ا�شغال‬ ‫ا�ستكمال‬ ‫امكانية‬ ‫مع‬ ‫باملائة‬ 95 .‫ال�صائفة‬‫هذه‬‫خالل‬‫وال�شرب‬‫الري‬‫مياه‬ ‫كفاءات‬‫لدعم‬‫رشاكة‬ ‫اتفاقية‬ ‫واملتطوعني‬‫املوظفني‬ ‫تعريفة‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫جتميد‬ 2015‫لسنة‬‫الرشب‬‫مياه‬
  • 12.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬222015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫إقامة‬‫ل‬ ‫أن�شئ‬� ‫�ان‬�‫ك‬ ،2‫كم‬ 2.11‫ـ‬‫ب‬  ‫الريموك‬ ‫خميم‬ ‫م�ساحة‬ ‫ّر‬َ‫د‬��‫ق‬��ُ‫ت‬ ‫الثورة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫منذ‬ ‫�شهد‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .1957 ‫منذ‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫الالجئني‬ ‫يف‬ ‫الت�صفوية‬ ‫النظام‬ ‫حملة‬ ‫بعد‬ ‫وهجره‬ ،‫إليه‬�‫و‬ ‫منه‬ ‫نزوحا‬ ‫ال�سورية‬ ‫عدد‬ ‫وانخف�ض‬ ،‫مهربا‬ ‫أو‬� ‫خمرجا‬ ‫لنف�سه‬ َ‫د‬َ‫ج‬َ‫و‬ ‫من‬ ‫كل‬ 2012 ‫دي�سمرب‬ ‫ت�شري‬‫ما‬‫بح�سب‬‫ألف‬�17‫إىل‬�‫ألف‬�230‫من‬‫العنيف‬‫الق�صف‬‫بعد‬‫�سكانه‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫العمل‬ ‫جمموعة‬ ‫وثقت‬ ‫وقد‬ .‫الفل�سطينية‬ ‫املنظمات‬ ‫إح�صاءات‬� ‫وفاة‬‫ّت‬‫د‬‫وع‬،‫أرقام‬‫ل‬‫با‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫�سنوات‬‫الثالث‬‫أ�ساة‬�‫م‬‫�سوريا‬‫فل�سطيني‬ 170 ‫بقي‬ ‫املخيم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،1029 ‫ومقتل‬ ،‫جوعا‬ ‫الجئا‬ 167 .‫كهرباء‬‫دون‬‫من‬‫يوما‬680‫و‬،‫مياه‬‫دون‬‫من‬‫يوما‬ ‫بعد‬ ،ً‫ا‬‫وا�سع‬ ‫ع�سكريا‬ ً‫ا‬‫ت�صعيد‬ ‫املخيم‬ ‫�شهد‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫وقيامه‬‫املخيم‬‫داخل‬‫وجوده‬‫عن‬‫غام�ضة‬‫ظروف‬‫يف‬‫الدولة‬‫تنظيم‬‫إعالن‬� ‫ف�صائل‬ ‫مع‬ ‫وا�شتباكه‬ ،‫املحا�صرين‬ ‫�سكانه‬ ‫بحق‬ ‫إعدام‬�‫و‬ ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬� ‫بحمالت‬ ‫مناطق‬‫من‬‫والقادمة‬‫املخيم‬‫داخل‬‫املتواجدة‬‫امل�سلحة‬‫املقد�س‬‫بيت‬‫أكناف‬� .‫عنه‬‫للدفاع‬‫قريبة‬‫أخرى‬� ‫لقوات‬ ‫والكبري‬ ‫املفاجئ‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫املعار�ضة‬ ‫الف�صائل‬ ‫�رى‬�‫ت‬‫و‬ 3 ‫قرابة‬ ‫منذ‬ ‫خانقا‬ ‫ح�صارا‬ ‫املخيم‬ ‫على‬ ‫يفر�ض‬ ‫فالنظام‬ .‫مفتعل‬ ‫داع�ش‬ ‫الداع�شية‬ ‫العنا�صر‬ ‫تلك‬ ‫مرت‬ ،‫احلواجز‬ ‫ع�شرات‬ ‫وجود‬ ‫ورغم‬ ،‫�سنوات‬ .‫احلر‬‫اجلي�ش‬‫مع‬‫لت�شتبك‬،‫املنطقة‬‫ودخلت‬‫احلواجز‬‫كل‬‫وجتاوزت‬ ‫قوات‬ ‫ت‬ّ‫ن‬‫�ش‬ ،)‫فقط‬ ‫كلم‬ 8( ‫دم�شق‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫املخيم‬ ‫قرب‬ ‫وبدعوى‬ ‫�صواريخ‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستخدمت‬ ،‫فيه‬ ‫من‬ ‫على‬ "‫"عنيفة‬ ‫ق�صف‬ ‫حملة‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ .‫أبنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وا�سعا‬ ‫ودمارا‬ ‫اجلرحى‬ ‫ع�شرات‬ ‫خملفة‬ "‫أر�ض‬� - ‫أر�ض‬�" ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫إ�سعاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمليات‬ ُ‫ر‬ُّ‫ذ‬‫تع‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوء‬ ‫يف‬ ‫يزيد‬ ‫وما‬ ‫نداءات‬‫وتتوا�صل‬.‫عام‬‫منذ‬‫ال�ضرورية‬‫إ�سعافية‬‫ل‬‫ا‬‫أدوية‬‫ل‬‫ا‬‫ونق�ص‬‫أطباء‬� ‫أ�صيبوا‬� ‫الذين‬ ‫اجلرحى‬ ‫إجالء‬�‫ب‬ ‫مطالبة‬ ‫املخيم‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫من‬ ‫اال�ستغاثة‬ .‫املخيم‬‫خارج‬‫إىل‬�‫القنا�صني‬‫وبر�صا�ص‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫نظام‬‫بق�صف‬ ‫االئتالف‬ ‫طالب‬ ‫املخيم‬ ‫�سكان‬ ‫يعي�شها‬ ‫التي‬ ‫واملعاناة‬ ‫أ�ساة‬�‫امل‬ ‫وجتاه‬ ‫ووكالة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫اجلامعة‬ ‫من‬ ّ‫لا‬�ُ‫ك‬ ‫املعار�ض‬ ‫ال�سوري‬ ‫أمني‬�‫لت‬ ‫آمن‬� ‫ممر‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫إجبار‬�‫و‬ ‫العاجل‬ ‫بالتدخل‬ ‫�روا‬�‫ن‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ .‫النظام‬ ‫�وات‬�‫ق‬‫و‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫اجلرائم‬ ‫ووقف‬ ،‫املدنيني‬ ‫للراعي‬ ‫�ام‬�‫ت‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫�اة‬�‫س‬���‫أ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫وتت�ضاعف‬ ‫لغة‬ ‫غري‬ ‫يعرف‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫نظام‬ ‫وانفراد‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والعربي‬ ‫الفل�سطيني‬ .‫القتل‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫قتل‬ ‫بينما‬ ،‫مدرعة‬ ‫بتفجري‬ ‫�ضابطني‬ ‫م�صرع‬ ‫بعد‬ ‫�سيناء‬ ‫�شمال‬ ‫يف‬ ‫اال�ستنفار‬ ‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أعلن‬� .‫باملنطقة‬ ‫للجي�ش‬ ‫مدفعي‬ ‫ق�صف‬ ‫يف‬ ،‫أطفالهن‬� ‫من‬ ‫خم�سة‬ ‫مع‬ ‫ن�ساء‬ ‫ثالث‬ ‫بينهم‬ ،‫�شخ�صا‬ 13 ‫جنوب‬ ‫الظهري‬ ‫قرية‬ ‫على‬ ،‫�اء‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫امل�صري‬ ‫اجلي�ش‬ ‫من‬ ‫مدفعي‬ ‫ق�صف‬ ‫خالل‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫و�سقط‬ ‫جنوب‬،‫الوح�شي‬‫كمني‬‫يف‬‫املتمركزة‬‫اجلي�ش‬‫قوات‬‫إن‬�‫قبلية‬‫م�صادر‬‫وقالت‬.‫�سيناء‬‫ب�شمال‬‫زويد‬‫ال�شيخ‬ ‫من‬‫على‬‫املنازل‬‫من‬‫عددا‬‫فدمرت‬،‫الظهري‬‫بقرية‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫منازل‬‫جتاه‬‫مدفعية‬ َ‫قذائف‬‫أطلقت‬�،‫زويد‬‫ال�شيخ‬ ‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫أ�صيب‬� ‫كما‬ .‫الهبيدي‬ ‫عائلة‬ ‫من‬ ‫كاملة‬ ‫أ�سرة‬� َ‫د‬‫أفرا‬� ‫القتلى‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫أ�ضافت‬�‫و‬ .‫فيها‬ .‫بالغة‬‫بجروح‬ ‫ضابطني‬‫مقتل‬‫بعد‬‫بسيناء‬‫املرصي‬‫للجيش‬‫استنفار‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫ام�س‬ ،‫خامنئي‬ ‫علي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�را‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مر�شد‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫القادم‬ ‫جوان‬ ‫بحلول‬ ‫نهائي‬ ‫نووي‬ ‫اتفاق‬ ‫إبرام‬‫ل‬ ‫�ضمانات‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سيئ‬ ‫التفاق‬ ‫التو�صل‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫التفاق‬ ‫التو�صل‬ ‫عدم‬ ‫أن‬� .‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫إيران‬� ‫على‬ ‫للعقوبات‬ ‫التدريجي‬ ‫الرفع‬ ‫والقوى‬ ‫بالده‬ ‫بني‬ ‫املوقع‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬� ‫خامنئي‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫النووي‬ ‫الربنامج‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزان‬�‫ل‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫نهائي‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫ي�ضمن‬ ‫ال‬ ،‫لطهران‬ .‫جوان‬ ‫آخر‬� ‫بحلول‬ ‫الر�سمي‬‫موقعه‬‫نقله‬‫ت�صريح‬‫يف‬،‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬‫الثورة‬‫مر�شد‬‫وقال‬ ‫أ�سا�س‬� ‫لي�س‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫إليه‬� ‫التو�صل‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ،‫�ت‬�‫ن‬‫�تر‬‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املحادثات‬ ‫ت�صل‬ ‫حتى‬ ‫ملحتواه‬ ‫�ضمانات‬ ‫من‬ ‫وما‬ ،‫النووي‬ ‫االتفاق‬ .‫أحد‬‫ل‬ ‫ملزم‬ ‫غري‬ ‫لوزان‬ ‫يف‬ ‫حتقق‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫لنهايتها‬ ‫متديد‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� -‫احلكومي‬ ‫التلفزيون‬ ‫بثه‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ - ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫أن‬�‫و‬،‫العامل‬‫نهاية‬‫يكون‬‫لن‬‫نووي‬‫التفاق‬‫للتو�صل‬‫جوان‬30‫مهلة‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫�سيئ‬ ‫التفاق‬ ‫التو�صل‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫التفاق‬ ‫التو�صل‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫إيران‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ "‫�ضرورة‬ ‫النووية‬ ‫"ال�صناعة‬ ."‫نووية‬ ‫أ�سلحة‬�‫و‬ ‫نووية‬ ‫وجتربة‬ ‫نووي‬ ‫"تفجري‬ ‫لكنه‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫أعلن‬� ‫ملا‬ ‫معار�ضا‬ ‫أو‬� ‫موافقا‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫أكد‬� ‫كما‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫النووي‬ ‫باالتفاق‬ ‫التهاين‬ ‫لتقبل‬ ‫معنى‬ ‫"ال‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬� .‫الغرب‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ "‫بالتفا�صيل‬ ‫�سيحا�صرنا‬ ‫للعقوبات‬ ‫التدريجي‬ ‫الرفع‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫امل�س‬ ‫و�شدد‬ ‫ب�شكل‬ ‫العقوبات‬ ‫رفع‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫لطهران‬ ‫بالن�سبة‬ ‫مقبول‬ ‫غري‬ .‫النهائي‬ ‫االتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫فور‬ ‫كامل‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ق‬ ‫�اين‬��‫ح‬‫رو‬ ‫ح�سن‬ ‫�راين‬���‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬ ‫على‬‫توافق‬‫لن‬‫بالده‬‫أن‬�-‫النووية‬‫للتقنية‬‫الوطني‬‫اليوم‬‫مبنا�سبة‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫ال�ست‬ ‫العاملية‬ ‫القوى‬ ‫مع‬ ‫نهائي‬ ‫نووي‬ ‫اتفاق‬ ‫أي‬� ‫توقيع‬ .‫النووي‬ ‫برناجمها‬ ‫ب�سبب‬ ‫عليها‬ ‫املفرو�ضة‬ ‫العقوبات‬ ‫كل‬ ‫ترفع‬ ،‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫النووي‬ ‫الربنامج‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫املبدئي‬ ‫االتفاق‬ ‫وميهد‬ ،‫�سوي�سرا‬ ‫يف‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫ثمانية‬ ‫ا�ستمرت‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫بعد‬ ‫�رم‬�‫ب‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سعي‬ ‫إيران‬‫ل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫الغرب‬ ‫خماوف‬ ‫تهدئ‬ ‫لت�سوية‬ ‫الطريق‬ ‫املفرو�ضة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫العقوبات‬ ‫رفع‬ ‫مقابل‬ ‫نووية‬ ‫قنبلة‬ ‫إنتاج‬‫ل‬ .‫عليها‬ ‫ع�سكرية‬،‫ميدانية‬‫تطورات‬‫املا�ضي‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫اليمنية‬‫احلرب‬‫�شهدت‬ ‫عن‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ناجتة‬ ‫التطورات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ .‫وخارجية‬ ‫داخلية‬ ،‫و�سيا�سية‬ ‫ما‬ ‫اليمن‬ ‫تركيبة‬ ‫يف‬ ‫عميقة‬ ‫تطورات‬ ‫وهي‬ ،"‫احلزم‬ ‫"عا�صفة‬ ‫�ضربات‬ ‫خمتلف‬ ‫و�ستكون‬ ،‫وبعيدة‬ ‫قريبة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫انعكا�سات‬ ‫ولها‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ .‫الدائرة‬ ‫احلرب‬ ‫مبعطيات‬ ‫معنية‬ ‫اليمنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربية‬‫العمليات‬‫تطور‬ ‫اجلنوب‬ ‫االنقالبية‬ ‫القوات‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫اجلنوب‬ ‫على‬ ‫الزحف‬ ‫منذ‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫هادي‬ ‫�شرعية‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫عدن‬ ‫عا�صمته‬ ‫وخا�صة‬ ‫مبا‬ ‫جذريا‬ ‫تغري‬ ‫التكتيك‬ ‫لكن‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫الغزاة‬ ‫هدف‬ ‫يتغري‬ ‫ومل‬ ،‫املندب‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعودية‬ ‫اجلوية‬ ‫ال�ضربات‬ ‫أدت‬� ‫فقد‬ ،‫العمليات‬ ‫ظروف‬ ‫ينا�سب‬ ‫فعمدت‬ ،‫آلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدراتها‬ ‫يف‬ ‫االقت�صاد‬ ‫واحلوثي‬ ‫�صالح‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫اعتماد‬ ‫املحيطة‬ ‫واملدن‬ ‫عدن‬ ‫يف‬ ‫الكربى‬ ‫واملمرات‬ ‫املرتفعات‬ ‫يف‬ ‫التمركز‬ ‫إىل‬� ‫احليوية‬ ‫املرافق‬ ‫وعلى‬ ‫املنازل‬ ‫على‬ ‫املدفعية‬ ‫�ضرباتها‬ ‫�زت‬�‫ك‬‫ور‬ ،‫بها‬ ‫ومنعه‬ ‫إخ�ضاعه‬�‫و‬ ‫تثبيته‬ ‫ق�صد‬ ،‫والكهرباء‬ ‫املاء‬ ‫كقطع‬ ‫العدين‬ ‫للمواطن‬ .‫املقاومة‬ ‫من‬ ‫نريان‬ ‫وا�ستبعاد‬ ،‫احلياة‬ ‫�ضرورات‬ ‫وطلب‬ ‫احل�صار‬ ‫فك‬ ‫وبدافع‬ ‫املوالون‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اللجان‬ ‫رجال‬ ‫اندفع‬ ‫احلوثي‬ ‫وميلي�شيا‬ ‫�صالح‬ ‫جي�ش‬ ‫توفر‬ ‫مبا‬ ‫قريبة‬ ‫�ارات‬�‫غ‬‫و‬ ‫كمائن‬ ‫عمليات‬ ‫إىل‬� ‫هادي‬ ‫من�صور‬ ‫ربه‬ ‫لعبد‬ ‫اللجان‬ ‫�شنتها‬ ‫التي‬ ‫الع�صابات‬ ‫حرب‬ ‫ا�ضطرت‬ ‫وقد‬ .‫خفيفة‬ ‫أ�سلحة‬� ‫من‬ ‫وبهذا‬ .‫القن�ص‬ ‫على‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اعتماد‬ ‫إىل‬� ‫واحلوثي‬ ‫�صالح‬ ‫قوات‬ ‫على‬ ‫عا�صفة‬ ‫نريان‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫�شوارع‬ ‫حرب‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫املواجهات‬ ‫أ�صبحت‬� ‫القوات‬ ‫إ�ضعاف‬� ‫يف‬ ‫�ذة‬�‫خ‬‫آ‬� ‫هي‬ ‫التي‬ ‫�داد‬��‫م‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حركة‬ ‫جلهة‬ ‫إال‬� ‫�زم‬�‫حل‬‫ا‬ .‫الغازية‬ ‫عدن‬‫يف‬‫االجتامعية‬‫األوضاع‬‫تدهور‬ ،‫اليمنيني‬‫على‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬‫والطبية‬‫املعي�شية‬‫احلرب‬‫أزمات‬�‫وت�شتد‬ ‫عدن‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫كارثية‬ ‫عن‬ ‫والدولية‬ ‫اليمنية‬ ‫املنظمات‬ ‫أعربت‬� ‫فقد‬ ‫إىل‬� ‫الغذائية‬ ‫إغاثة‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�شايف‬ ‫إىل‬� ‫الطبية‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫إي�صال‬� ‫ر‬ ّ‫وتع�س‬ .‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫بالنريان‬ ‫املحا�صرين‬ ‫املتوا�ضعة‬ ‫هادي‬ ‫إدارة‬� ‫اليومية‬ ‫القتال‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫و�سط‬ ‫وت�ستمر‬ ‫ال�سابقة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ث‬‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫ب�سبب‬ ‫�رة‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬��‫م‬ ‫أوراق‬� ‫ترتيب‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫م�سئولني‬ ‫تخاذل‬ ‫�ضوء‬ ‫وعلى‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التحالف‬ ‫لتدخل‬ ‫وحمافظي‬ ‫الع�سكريني‬ ‫�ادة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫�ادي‬�‫ه‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫أ‬� ،‫�ه‬�‫ت‬‫ؤازر‬���‫م‬ ‫عن‬ ‫وزعامات‬ ‫ع�سكرية‬ ‫وحدات‬ ‫أعلنت‬� ‫وباملقابل‬ .‫آخرين‬� ‫ب‬ ّ‫ون�ص‬ ‫املناطق‬ ‫�صالح‬ ‫لقوات‬ ‫وتراجع‬ ‫ان�سحاب‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫بعدما‬ ‫لهادي‬ ‫والءها‬ ‫قبلية‬ .‫واحلوثي‬ ‫األزمة‬‫إلهناء‬‫الدولية‬‫املساعي‬ ُ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫غ‬ .‫طهران‬ ‫إىل‬� ‫بزيارة‬ ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫الرتكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫قام‬ ،‫دوليا‬ ً‫ا‬‫حجم‬ ‫مليار‬ 30 ‫قيمته‬ ‫مبا‬ ‫املوقعة‬ ‫االتفاقات‬ ‫رغم‬ ‫وا�ضحا‬ ‫كان‬ ‫الزيارة‬ ‫أردوغان‬� ‫دعا‬ ‫املباحثات‬ ‫وبعد‬ ..‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫أمول‬�‫امل‬ ‫التجاري‬ ‫للتبادل‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫ال�سلمية‬ ‫بالطرق‬ ‫املنطقة‬ ‫أزمات‬� ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظريه‬ ‫حل‬ ‫بذريعة‬ ‫للتدخل‬ ‫الغرب‬ ‫انتظار‬ َ‫م‬‫�د‬�‫ع‬‫و‬ ،‫الطائفية‬ ‫عن التق�سيمات‬ ‫امللفني‬‫يخ�ص‬‫فيما‬‫مرونة‬‫طهران‬ ُ‫ت‬َّ‫ال‬ُ‫م‬‫يبد‬‫مل‬.‫البينية‬‫امل�سلمني‬‫م�شاكل‬ ‫إيران‬� ‫تدخل‬ ‫خامنئي‬ ‫ِي‬‫ل‬‫ع‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرجع‬ ‫أنكر‬� ‫فقد‬ ،‫والعراقي‬ ‫ال�سوري‬ ‫يف‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫حل‬ ‫بداية‬ ‫اعترب‬ ‫بينما‬ ،‫البلدين‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ .‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫ال�سعودي‬ ‫التدخل‬ ‫بوقف‬ ‫املنطقة‬ ‫مبعاقبة‬ ‫اخلليجي‬ ‫الطلب‬ ‫رو�سيا‬ ‫عار�ضت‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫ويف‬ ‫رو�سيا‬ ‫طالبت‬ ‫متوقعة‬ ‫غري‬ ‫وبخطوة‬ ،‫احلوثية‬ "‫الله‬ ‫أن�صار‬�" ‫جماعة‬ ‫املخلوع‬ ‫بدوره‬ ‫أغرى‬� ‫الرو�سي‬ ‫العر�ض‬ .‫اليمن‬ ‫يف‬ "‫إن�سانية‬� ‫ـ"هدنة‬‫ب‬ َ‫ري‬‫�سف‬‫�صنعاء‬‫يف‬‫اخلارجية‬‫لل�شئون‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ّ‫ث‬َُ‫مم‬‫فالتقى‬،‫�صالح‬‫الله‬‫عبد‬‫علي‬ ‫على‬ ‫الرو�س‬ ‫إطالع‬‫ل‬ ‫مو�سكو‬ ‫إىل‬� ‫رفيعة‬ ‫زيارة‬ ‫ترتيب‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫رو�سيا‬ ‫جمل�س‬ ‫موافقة‬ ‫ال�سعوديون‬ ‫ويتوقع‬ .‫اليمن‬ ‫أزمة‬� ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫مواقف‬ .‫و�صالح‬ ‫احلوثي‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫أييد‬�‫وت‬ ‫بدعم‬ ‫قرار‬ ‫على‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫والرياض‬‫طهران‬‫بني‬ ‫"املربع‬ ‫إىل‬� ‫والعودة‬ ‫احلرب‬ ‫إنهاء‬� ‫يريد‬ ‫وال�سعودية‬ ‫إيران‬� ‫من‬ ٌّ‫ل‬‫ك‬ ‫تهدف‬‫حني‬‫ففي‬،"‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫"املربع‬‫من‬‫املراد‬‫يف‬‫يكمن‬‫اخلالف‬‫لكن‬،"‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحلوثي‬،‫�صنعاء‬‫إىل‬�‫هادي‬‫إعادة‬�‫إىل‬�‫لها‬‫امل�شارك‬‫واحللف‬‫ال�سعودية‬ ‫إيران‬�‫إن‬�‫ف‬.‫عليه‬‫ل�صالح‬ َ‫ة‬‫�سلط‬‫ال‬‫وطني‬‫جي�ش‬‫إىل‬�‫وال�سالح‬،‫�صعدة‬‫إىل‬� ‫اليمنيني‬‫بني‬‫احلوار‬‫وعودة‬‫ال�سعودية‬‫الطريان‬‫غارات‬‫وقف‬‫إىل‬�‫ترمي‬ .‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعوث‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫جمال‬ ‫برعاية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫م�ضمون‬ ‫يف‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫إيران‬� ‫وتختلف‬ ‫إىل‬� ‫هادي‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫يف‬ ‫احلد‬ ‫يجاوز‬ ‫مل‬ ‫عندها‬ ‫فاحلوثي‬ ،‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫حلحلة‬ ‫يف‬ "‫احلزم‬ ‫"عا�صفة‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫جناح‬ ‫أي‬� ‫تتوقع‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫اال�ستقالة‬ ‫حد‬ ‫عدوانا‬ ‫كونها‬ ‫ال�سعودية‬ ‫احلملة‬ ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫اليمنية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ .‫اليمن‬ ‫�شيعة‬ ‫على‬ ّ‫ا‬‫وهابي‬ ‫طائفيا‬ ‫قامت‬ ،‫ال�سلمية‬ ‫بالطرق‬ ‫اليمنية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلل‬ ‫�سعيها‬ ‫عن‬ ‫وللتعبري‬ ‫عدن‬ ‫خليج‬ ‫إىل‬� ‫ع�سكرية‬ ‫وقطع‬ ‫حربيتني‬ ‫بارجتني‬ ‫�ال‬�‫س‬���‫إر‬���‫ب‬ ‫�ران‬��‫ي‬‫إ‬� ‫معززا‬ ‫لبنان‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫ن�صر‬ ‫ح�سن‬ ‫خطب‬ ‫وبدوره‬ .‫املندب‬ ‫باب‬ ‫وم�ضيق‬ ‫املن�سحبني‬ ‫احلوثيني‬ ‫معنويات‬ ‫يف‬ ‫ونافخا‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلمية‬ ‫اجلهود‬ .‫املعارك‬ ‫من‬ ‫هنائي‬‫نووي‬‫اتفاق‬‫إلبرام‬‫ضامنات‬‫ال‬:‫خامنئي‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫اليمنية‬‫األزمة‬‫اشتداد‬‫مع‬‫إيرانية‬‫ومناورات‬‫شوارع‬‫حرب‬ :‫الريموك‬‫خميم‬ ‫املأساة‬‫وتتضاعف‬ ‫تعهد‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫على‬ ‫احلزب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫خطفهم‬ ‫مت‬ ‫من‬ ‫أجربت‬� ‫احلوثي‬ ‫جماعة‬ ‫إن‬� ‫له‬ ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ل‬ ‫اليمني‬ ‫التجمع‬ ‫حزب‬ ‫قال‬ .‫توجهاتها‬‫مع‬‫يتعار�ض‬‫�سيا�سي‬‫ن�شاط‬‫أي‬�‫ممار�سة‬‫بعدم‬‫ويتعهدون‬‫اجلماعة‬‫ؤيدون‬�‫وي‬،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫مواقف‬‫من‬‫فيه‬‫ؤون‬�‫يترب‬ ‫وتكميم‬ ‫الدكتاتوريات‬ ‫ع�صر‬ ‫تعي�ش‬ ‫مازالت‬ ‫متعجرفة‬ ‫عقلية‬ ‫عن‬ ‫"ينم‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬ ‫إن‬� ‫وقال‬ ،‫احلوثي‬ ‫جماعة‬ ‫ت�صرف‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدان‬� ‫وقد‬ ."‫أفواه‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذي‬ ‫الت�صرف‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫إدانة‬� ‫إىل‬� ،‫اخلليجية‬ ‫املبادرة‬ ‫ورعاة‬ ،‫واحلقوقيني‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظمات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والقوى‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ودعا‬ ‫على‬‫املرتتبة‬‫التبعات‬‫كامل‬‫وحملها‬،‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫اال�ستمرار‬‫من‬‫احلوثيني‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫وحذر‬.‫العامة‬‫واحلريات‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬‫يهدد‬ ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونا�شطي‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ 122 ‫اختطفت‬ ‫احلوثي‬ ‫جماعة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫احلقوقي‬ ‫�صنعاء‬ ‫مركز‬ ‫أ�شار‬� ،‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫ويف‬ .‫�سلوكها‬ .‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫النتهاكات‬ ‫أعنف‬‫ل‬‫با‬‫و�صفها‬‫حملة‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫ال�سبت‬‫منزال‬17‫واقتحمت‬ ‫احلوثي‬‫ملي�شيات‬‫مواقع‬‫�ضد‬‫ال�سعودية‬‫تقودها‬‫التي‬‫احلزم‬‫عا�صفة‬‫لعملية‬‫ؤيد‬�‫امل‬‫موقفه‬‫خلفية‬‫على‬،‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫�ضد‬‫الت�صعيد‬‫حملة‬‫أتي‬�‫وت‬ .‫أ�سبوع‬�‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫�صالح‬‫الله‬‫عبد‬‫علي‬‫املخلوع‬‫الرئي�س‬‫وقوات‬ ‫بتأييدهم‬‫التعهد‬‫عىل‬‫اإلصالح‬‫خمطويف‬‫جيربون‬‫احلوثيون‬ ‫أن�صار‬�‫و‬ ‫�ي‬��‫ث‬‫�و‬��‫حل‬‫ا‬ ‫م�سلحي‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫ا‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫عتق‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫�سيطروا‬ ‫�صالح‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫ت�ستمر‬ ‫بينما‬ ،‫مقاومة‬ ‫دون‬ ‫اليمن‬ ‫�شرقي‬ ‫�شبوة‬ ‫حمافظة‬ ‫مركز‬ ‫وق�صفا‬ ‫�شوارع‬ ‫حرب‬ ‫ت�شهد‬ ‫التي‬ ‫عدن‬ ‫و�سط‬ ‫العنيفة‬ ‫اال�شتباكات‬ .‫احلوثيني‬ ‫من‬ ‫ع�شوائيا‬ ‫اال�شارة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ،‫مقاومة‬ ‫دون‬ ‫املدينة‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�ت‬�‫ل‬��‫خ‬‫ود‬ 21 ‫واللواء‬ ‫عتق‬ ‫حمور‬ ‫قائد‬ ‫فريد‬ ‫حممد‬ ‫عو�ض‬ ‫اللواء‬ ‫أن‬� ‫اىل‬ .‫ا�ستقبالها‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫ميكانيكي‬ ‫بن�شر‬ ‫قامت‬ ‫القوات‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫ذكرت‬ ،‫جهتها‬ ‫من‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫والتمركز‬ ‫املدينة‬ ‫أحياء‬� ‫يف‬ ‫تفتي�ش‬ ‫نقاط‬ .‫مقاومة‬ ‫أي‬� ‫دون‬ ‫من‬ ‫احلكومية‬ ‫مع‬ ‫اندلعت‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫بعد‬ ‫املدينة‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫�اءت‬�‫ج‬‫و‬ ‫عن‬ ‫أ�سفرت‬� ‫�شبوة‬ ‫مبحافظة‬ ‫مناطق‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫املقاومة‬ .‫املا�ضية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫الع�شرات‬ ‫مقتل‬ ‫فجر‬ ‫اندلعت‬ ‫عنيفة‬ ‫مواجهات‬ ‫إن‬� ‫عيان‬ ‫�شهود‬ ‫قال‬ ،‫عدن‬ ‫ويف‬ ‫احلوثيني‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫وقامت‬ ،‫�دن‬�‫ع‬ ‫و�سط‬ ‫كريرت‬ ‫مبنطقة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ومقتل‬ ‫بع�ضها‬ ‫�تراق‬‫ح‬‫ال‬ ‫أدى‬� ‫ما‬ ‫ومنازل‬ ‫أحياء‬� ‫بق�صف‬ .‫املدينة‬ ‫�شوارع‬ ‫يف‬ ‫قنا�صة‬ ‫ن�شرت‬ ‫وقد‬ .‫املدنيني‬ ‫ال�شوارع‬ ‫يف‬ ‫ملقاة‬ ‫اجلثث‬ ‫ع�شرات‬ ‫�شاهدوا‬ ‫إنهم‬� ‫�سكان‬ ‫وقال‬ ‫الذين‬ ‫واحلوثيني‬ ‫ال�شعبية‬ ‫املقاومة‬ ‫بني‬ ّ‫ر‬��‫ف‬‫و‬ ّ‫ر‬��‫ك‬ ‫معارك‬ ‫�لال‬‫خ‬ .‫�سكنية‬ ‫مناطق‬ ‫ق�صف‬ ‫يف‬ ،‫الهاون‬ ‫وقذائف‬ ‫دبابات‬ ‫ا�ستخدموا‬ ‫عىل‬‫يسيطرون‬‫احلوثيون‬ ‫شبوة‬‫حمافظة‬‫مركز‬‫عتق‬‫مدينة‬
  • 13.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬242015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ب‬‫ا‬‫و‬‫ج‬ ‫م‬‫ي‬‫ئ‬‫ل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ي‬‫ت‬‫و‬‫ك‬‫س‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫عريض‬ ‫ة‬ّ‫مسب‬ ‫يف‬ ‫شئت‬ ‫بام‬ ‫قل‬ ‫جواب‬ ‫اللئيم‬ ‫عن‬ ‫فسكويت‬ ‫ولكن‬ ،‫اجلواب‬ ‫عادم‬ ‫أنا‬ ‫ما‬ ‫الكالب‬ ‫جتيب‬ ‫أن‬ ‫األسد‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫املقاصد‬‫يف‬‫حمارضات‬ )4‫(احللقة‬ :‫الفاحتة‬‫من‬‫لي�ست‬‫الب�سملة‬‫كون‬‫على‬‫ال�سنة‬‫من‬‫أدلة‬� ‫وهي‬:‫�ستة‬‫أدلة‬‫ل‬‫فا‬‫أثر‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫اال�ستدالل‬‫وهو‬:‫الثاين‬‫امل�سلك‬‫أما‬� ‫ن�صفني‬ ‫ال�صالة‬ ‫ق�سمت‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫«قال‬ :‫قال‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫أن‬� »‫أ‬�‫«املوط‬ ‫يف‬ ‫مالك‬ ‫روى‬ ‫ما‬ :‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدليل‬ ،‫إلخ‬�،»‫عبدي‬‫حمدين‬:‫أقول‬�‫ف‬،‫العاملني‬‫رب‬‫لله‬‫احلمد‬:‫العبد‬‫يقول‬،‫أل‬�‫�س‬‫ما‬‫ولعبدي‬‫لعبدي‬‫ون�صفها‬‫يل‬‫فن�صفها‬‫عبدي‬‫وبني‬‫بيني‬ .‫الرحيم‬‫الرحمن‬‫الله‬‫ب�سم‬‫يذكر‬‫مل‬‫أنه‬�‫منه‬‫الدليل‬‫ووجه‬ ‫مل‬ ‫�سورة‬ ‫أعلمك‬� ‫أال‬�« :‫له‬ ‫قال‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫أن‬� »‫«ال�صحيحني‬ ‫و‬ »‫أ‬�‫«املوط‬ ‫يف‬ ‫كعب‬ ‫بن‬ ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫أ‬� ‫حديث‬ :‫الثاين‬ ‫افتتحت‬‫إذا‬�‫أ‬�‫تقر‬‫كيف‬:‫له‬‫قال‬‫اخلروج‬‫قارب‬‫فلما‬،‫بلى‬:‫قال‬‫؟‬»‫امل�سجد‬‫من‬‫تخرج‬‫أن‬�‫قبل‬‫مثلها‬‫إجنيل‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫وال‬‫التوراة‬‫يف‬‫ينزل‬ .‫الب�سملة‬‫منها‬‫أ‬�‫يقر‬‫مل‬‫أنه‬�‫على‬‫دليل‬‫فهذا‬،‫آخرها‬�‫على‬‫أتيت‬�‫حتى‬‫العاملني‬‫رب‬‫لله‬‫احلمد‬‫أت‬�‫فقر‬ ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫أ‬�‫قال‬‫ال�صالة؟‬ ‫خلف‬‫�صليت‬:‫قال‬‫أنه‬�‫كثرية‬‫طرق‬‫من‬‫مالك‬‫بن‬‫أن�س‬�‫عن‬»‫الن�سائي‬‫«�سنن‬‫و‬»‫داود‬‫أبي‬�‫«�سنن‬‫و‬»‫م�سلم‬‫«�صحيح‬‫يف‬‫ما‬:‫الثالث‬ ‫قراءة‬‫أول‬�‫يف‬‫ال‬،)‫الرحيم‬‫الرحمن‬‫الله‬‫(ب�سم‬‫يذكرون‬‫ال‬‫العاملني‬‫رب‬‫لله‬‫باحلمد‬‫ي�ستفتحون‬‫فكانوا‬‫وعمر‬‫بكر‬‫أبي‬�‫و‬‫الله‬‫ر�سول‬ .‫آخرها‬�‫يف‬‫وال‬ ‫والقراءة‬ ‫بالتكبري‬ ‫ال�صالة‬ ‫ي�ستفتح‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫كان‬ :‫قالت‬ »‫داود‬ ‫أبي‬� ‫و«�سنن‬ »‫م�سلم‬ ‫«�صحيح‬ ‫يف‬ ‫عائ�شة‬ ‫حديث‬ :‫الرابع‬ .‫العاملني‬‫رب‬‫الله‬‫باحلمد‬ ‫أ�سمع‬�‫فلم‬،‫وعثمان‬‫وعمر‬‫بكر‬‫أبي‬�‫و‬‫النبي‬‫مع‬‫�صليت‬:‫قال‬‫مغفل‬‫بن‬‫الله‬‫عبد‬‫عن‬»‫والن�سائي‬‫الرتمذي‬‫«�سنن‬‫يف‬‫ما‬:‫اخلام�س‬ .)‫الرحيم‬‫الرحمن‬‫الله‬‫(ب�سم‬:‫يقول‬‫منهم‬‫أحدا‬� ‫فيه‬‫�صلى‬‫مالك‬‫زمن‬‫إىل‬�‫الوحي‬‫نزول‬‫وقت‬‫من‬‫النبوي‬‫امل�سجد‬‫إن‬�‫ف‬،‫املدينة‬‫أهل‬�‫عمل‬:‫املالكية‬‫بنظر‬‫احلا�سم‬‫وهو‬:‫ال�ساد�س‬ )‫الرحيم‬‫الرحمن‬‫الله‬‫(ب�سم‬‫أ‬�‫قر‬‫أحد‬�‫ي�سمع‬‫ومل‬‫العلم‬‫أهل‬�‫و‬‫ال�صحابة‬‫وراءهم‬‫و�صلى‬‫أمراء‬‫ل‬‫وا‬‫الرا�شدون‬‫واخللفاء‬‫الله‬‫ر�سول‬ ‫على‬‫فدل‬،‫�سر‬‫وبع�ضها‬‫جهر‬‫ال�سورة‬‫بع�ض‬‫أن‬�‫ب‬‫عامل‬‫يقول‬‫وال‬،‫اجلهرية‬‫يف‬‫بها‬‫يجهروا‬‫مل‬‫واخللفاء‬‫النبي‬‫أن‬�‫ب‬‫التواتر‬‫فح�صل‬ .‫ال�سورة‬‫من‬‫لي�ست‬‫أنها‬� ‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬ ‫القطيعة‬ ‫جتعل‬ ‫وال‬ ،‫واالبت�سام‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بالتح‬ ‫وبادر‬ ،‫الم‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ش‬ْ‫ف‬َ‫أ‬� ‫ويزول‬ ،‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬� ‫ع�سى‬ ،‫�ام‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ّ‫ر‬‫ت�ستم‬ ‫هي‬ ‫بالتي‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫اد‬ ،‫ّئة‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫وال‬ ‫احل�سنة‬ ‫ت�ستوي‬ ‫«وال‬ .‫اخل�صام‬ ‫الله‬ ‫�صدق‬ »‫حميم‬ ّ‫يل‬‫و‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ‫عداوة‬ ‫وبينه‬ ‫بينك‬ ‫الذي‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫أح�سن‬� .34‫آية‬�‫لت‬ ّ‫ف�ص‬‫�سورة‬،‫العظيم‬ ‫املالح‬ ‫املاء‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ت�سخر‬ ‫وال‬ ،‫لح‬ ّ‫وال�ص‬ ‫�سامح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫حالوة‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫للماء‬ ‫كان‬ ‫ملن‬ ،‫ر‬ّ‫ك‬‫ال�س‬ ‫من‬ ‫أعذب‬� ‫ي�صبح‬ ،‫�شح‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫�صفية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بعد‬ .‫يفتقر‬ ،‫تكرميا‬ ‫�صالح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫فر�صة‬ ‫واعترب‬ ،‫كرميا‬ ‫اخل�صم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ذلك‬ ،‫دم‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫املخطئ‬ ‫ي�شعر‬ ‫حيث‬ ،‫والقيم‬ ‫يم‬ ّ‫ال�ش‬ ‫أنبل‬� ‫من‬ ‫الكرم‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫عليه‬ ّ‫ز‬‫ع‬‫وقد‬،‫املا�ضي‬‫�صفحة‬ ّ‫وطي‬،‫للترّا�ضي‬‫فر�صة‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫فينتهز‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫لبع�ضهما‬ ‫وق‬ ّ‫ال�ش‬ ‫فرط‬ ‫ومن‬ ،‫إليه‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫كان‬ ّ‫خل‬ ‫�راق‬�‫ف‬ ‫بانتهاء‬ ‫انتهى‬ ،‫خالف‬ ‫من‬ ‫فات‬ ‫ما‬ ‫يعتربان‬ ،‫بينهما‬ ‫يطان‬ ّ‫ال�ش‬ ‫نزغ‬ ،‫بيع‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫عان‬ّ‫ل‬‫ويتط‬ ، ّ‫�اف‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ورق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫معه‬ ‫حامال‬ ،‫�ف‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خل‬‫ا‬ ،‫الورود‬‫فيتبادالن‬،‫جديد‬‫من‬‫العود‬ ّ‫ر‬‫يخ�ض‬‫حيث‬،‫البديع‬‫وح�سنه‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫�دا‬�‫غ‬‫و‬ ،‫نحيا‬ ‫اليوم‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫إ‬� :‫الوجود‬ ‫حقيقة‬ ‫يف‬ ‫ّالن‬‫م‬‫أ‬�‫ويت‬ ،‫م�صرينا‬ ّ‫أن‬�‫ب‬،‫يعرتف‬‫ومل‬،‫حرف‬‫على‬‫الله‬‫عبد‬‫من‬‫تع�س‬،‫موجود‬ ‫يا‬ ،‫باحل�ضن‬ ‫خذين‬ ‫فيقول‬ ، ّ‫وجف‬ ‫ت�ساقط‬ ‫الذي‬ ‫الورق‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬ .‫ي‬ّ‫ل‬‫ون�ص‬‫الله‬‫ن�ستغفر‬‫معا‬‫ولنذهب‬،‫ي‬ّ‫ل‬‫خ‬ ،‫جرمي‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫إ‬�‫باخلط‬ ‫يعرتف‬ ‫فال‬ ،‫لئيما‬ ‫اخل�صم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ،‫أ�صغر‬� ‫دائما‬ ‫وغريه‬ ،‫�در‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ّ‫ظن‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ،‫الكرب‬ ‫أعماه‬� ‫بل‬ ّ‫حق‬‫على‬‫ّارة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ونف�سه‬،"‫طارت‬‫إن‬�‫و‬‫عنزات‬‫يور‬ّ‫"الط‬‫يرى‬‫حيث‬ ‫في�سعى‬ ،‫ؤذيه‬�‫وي‬ ‫جاره‬ ‫على‬ ‫ويتطاول‬ ،‫لذويه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫يتن‬ ،‫جارت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الله‬ ّ‫من‬ ‫مبا‬ ‫ّعيه،ويح�سده‬‫د‬‫ي‬ ‫مبا‬ ‫�سمعته‬ ‫ه‬ّ‫ي�شو‬ ‫بل‬ ،‫فيه‬ ‫ميمة‬ّ‫ن‬‫بال‬ .‫عليه‬ ‫اتركه‬ ،‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دمي‬�‫ع‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫فاعلم‬ ،‫خ�صمك‬ ‫طبع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬� ‫بديل‬ ‫عن‬ ‫لك‬ ‫وابحث‬ ،ّ‫�ل‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫منه‬ ‫أنت‬�‫ف‬ ،‫ل‬ ّ‫تتو�س‬ ‫وال‬ ،‫�ل‬�‫ح‬‫وار‬ ‫من‬ ،‫أويل‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ويكره‬ ،‫بالقليل‬ ‫ير�ضى‬ ،‫مييل‬ ‫وال‬ ‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫تغريه‬ ‫ال‬ ‫ويلتم�س‬ ،‫جريانه‬ ّ‫رب‬‫ي‬ ،‫ميزانه‬ ‫يف‬ ‫�صادق‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ،‫إميانه‬� ‫عالمات‬ ،‫العطب‬ ‫إ�صالح‬� ّ‫حب‬ ‫عن‬ ‫ويقبل‬ ،‫نب‬ّ‫ذ‬‫بال‬ ‫يعرتف‬ ،‫إخوانه‬‫ل‬ ‫العذر‬ ‫عني‬‫من‬ ّ‫م‬‫الله‬‫بك‬‫نعوذ‬.‫القلب‬‫�صفاء‬‫عن‬ ّ‫م‬‫تن‬،‫احة‬ ّ‫ح‬ ّ‫ال�س‬‫والعني‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ت�ص‬‫أن‬�‫بعد‬‫م‬ّ‫ل‬‫تع‬.‫ت�شبع‬‫ال‬‫ونف�س‬‫يخ�شع‬‫ال‬‫وقلب‬‫تدمع‬‫ال‬ ."‫م‬َ‫ح‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫ال‬،‫م‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ي‬‫ال‬‫"من‬‫م‬ّ‫ل‬‫املع‬ ّ‫النبي‬‫على‬،‫م‬ّ‫ل‬‫وت�س‬ ‫ملكته‬ ‫الكريم‬ ‫أكرمت‬ ‫أنت‬ ‫"إذا‬ "‫دا‬ ّ‫متر‬ ‫ئيم‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫أكرمت‬ ‫أنت‬ ‫وإن‬ ،‫ّدا‬‫ي‬‫�س‬ ‫�ت‬��‫ن‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ن‬��‫ك‬ ‫إن‬� ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�زل‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫�لا‬‫ف‬ ،‫وا�ضع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫كرثة‬ ‫أحيانا‬� ،‫دا‬ّ‫ر‬‫ومت‬ ‫ؤما‬�‫ل‬ ‫العبد‬ ‫يف‬ ‫والحظت‬ ‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫ئام‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫بني‬ ّ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫وي�صبح‬ ،‫املطامع‬ ‫جتلب‬ .‫�ضائع‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫ذكي‬ ‫انك‬ ‫الدينار‬ ‫هذا‬ ‫خذ‬ ‫لغالمه‬ ‫امري‬ ‫قال‬ ‫سيدي‬ ‫يا‬ ‫اخذه‬ ‫ال‬ : ‫الغالم‬ ‫ملاذا‬ :‫االمري‬ ‫رسقته‬ ‫اين‬ ‫وتظن‬ ‫امي‬ ‫تراه‬ ‫ان‬ ‫اخاف‬ :‫الغالم‬ ‫االمري‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫هلا‬ ‫قل‬ :‫االمري‬ ‫موالي‬ ‫يا‬ ‫تصدقني‬ ‫لن‬ :‫الغالم‬ ‫وملاذا؟؟‬ :‫االمري‬ !!‫موالي‬ ‫يا‬ ‫دينار‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫االمري‬ ‫الن‬ :‫الغالم‬ 7 ‫ة‬‫ق‬‫ل‬‫حل‬‫ا‬ ‫لئيم‬ ‫د‬ّ‫والمتمر‬ ‫كريم‬ ‫المتسامح‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ :‫املقا�صد‬‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬‫عن‬‫تاريخية‬‫ملحة‬ ،‫التنزيل‬ ‫بع�صر‬ ‫�راد‬�‫مل‬‫ا‬ : ‫التنزيل‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫املقا�صد‬ ‫وينتهي‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫آية‬� ‫أول‬� ‫بنزول‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫الذي‬ ‫الع�صر‬ ‫الت�شريع‬‫وم�صادر‬،‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬‫الرفيق‬‫إىل‬�-‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬-‫الكرمي‬‫الر�سول‬‫بانتقال‬ ‫املقا�صد‬‫عن‬‫احلديث‬‫�سيتم‬‫لذلك‬،‫ال�صحيحة‬‫وال�سنة‬‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬:‫هي‬‫الع�صر‬‫هذا‬‫يف‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫مراد‬ ‫ببيان‬ ‫وال�سنة‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫احتفاء‬ ‫ملدى‬ ‫مناذج‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الع�صر‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ .‫الت�شريع‬ :‫العظيم‬‫آن‬�‫القر‬‫مقا�صد‬-ً‫ال‬‫أو‬� ‫وعموم‬ ‫املقا�صد‬ ‫عموم‬ ‫بالعموم‬ ‫واملق�صود‬ :‫الكرمي‬ ‫آن‬�‫للقر‬ ‫العامة‬ ‫املقا�صد‬ - 1 ‫واملقا�صد‬ ‫الفقه‬ ‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫دون‬ ‫بباب‬ ‫تخت�ص‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املقا�صد‬ ‫أي‬� ،‫املكلفني‬ ،‫التخفيف‬ ‫املقا�صد‬ ‫هذه‬ ‫أمثلة‬� ‫من‬ ، ّ‫أخرى‬� ‫دون‬ ‫طائفة‬ ‫أو‬� ‫فرد‬ ‫دون‬ ‫بفرد‬ ‫تخت�ص‬ ‫ال‬ ‫التي‬ .‫وامل�ساواة‬،‫والعدل‬ :‫الكرمي‬‫آن‬�‫القر‬‫يف‬‫التخفيف‬‫أمثلة‬�‫من‬/‫أ‬� .»ْ‫م‬ُ‫ك‬‫َن‬‫ع‬ َ‫ف‬ِّ‫ف‬َ‫ُخ‬‫ي‬ ‫ن‬َ‫أ‬� ُ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬« : ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫التعفيف‬ ‫ال�شارع‬ ‫ق�صد‬ ‫على‬ ‫أدلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ .»َ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ َ‫ال‬َ‫و‬ َ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬ّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬« :‫تعاىل‬ ‫وقوله‬ )28:‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ساء‬ ‫(�سورة‬ .» ٍ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬‫َا‬‫م‬َ‫و‬«:‫تعاىل‬‫581)وقوله‬:‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫البقرة‬‫(�سورة‬ :‫آن‬�‫القر‬‫يف‬‫للعدل‬‫أمثلة‬�/‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ز‬‫ن‬ َ‫أ‬�َ‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬ِّ‫ي‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫ُ�س‬‫ر‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬« :‫تعاىل‬ ‫قال‬ ،ً‫ا‬‫جميع‬ ‫لل�شرائع‬ ‫مق�صد‬ ‫العدل‬ ‫تواترت‬‫وقد‬،)25:‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫احلديد‬‫(�سورة‬» ِ‫ط‬ ْ‫�س‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫م‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ان‬َ‫ز‬‫ِي‬ْ‫لم‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫م‬ ‫العدل‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫لل�شك‬ ً‫ال‬‫جما‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫تواتر‬ ‫الظلم‬ ‫عن‬ ‫والناهية‬ ،‫بالعدل‬ ‫آمرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�صو�ص‬ .‫النا�س‬‫م�صالح‬‫حتقيق‬‫و�سائل‬‫من‬‫و�سيلة‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬‫وهو‬،‫يراد‬‫مق�صد‬ :‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫للم�ساواة‬‫أمثلة‬�/‫ج‬ ‫أ�صيل‬�‫مق�صد‬‫هو‬‫بل‬،‫ُرفع‬‫ي‬‫�شعار‬‫جمرد‬‫لي�س‬‫املفهوم‬‫وهذا‬،‫امل�ساواة‬‫دين‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫للر�سول‬‫العملية‬‫املمار�سة‬‫معامله‬‫أو�ضحت‬�‫و‬،‫الوحي‬‫ن�صو�ص‬‫أ�س�سته‬�،‫الدين‬‫مقا�صد‬‫من‬ ‫امل�ساواة‬ ‫ملق�صد‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫ملراعاة‬ ‫أمثلة‬� ‫�راد‬�‫ي‬‫إ‬� ‫وقبل‬ - ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ - ‫الكرمي‬ ‫ال‬ ‫أمور‬�‫ب‬ ‫والتمايز‬ ‫التفاوت‬ ‫نفي‬ ‫بامل�ساواة‬ ‫ُق�صد‬‫ي‬‫و‬ ،‫املفهوم‬ ‫بهذا‬ ‫املراد‬ ‫تو�ضيح‬ ‫يح�سن‬ ‫امل�ساواة‬‫تلغى‬‫الوطن،..وقد‬‫أو‬�‫اجلن�س‬‫أو‬�‫باللون‬‫التمايز‬:‫مثل‬‫التمايز‬‫هذا‬‫يف‬‫لها‬‫أثر‬� ،‫امل�ساواة‬ ‫إجراء‬� ‫من‬ ‫حت�صل‬ ‫ملف�سدة‬ ‫أو‬� ،‫إلغاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫تتحقق‬ ‫مل�صلحة‬ ‫بالتفاوت‬ ‫ويحكم‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫نج‬ ْ‫م‬َ‫أ‬�« :‫تعاىل‬ ‫يقول‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫اجلزاء‬ ‫يف‬ ‫باملف�ضول‬ ‫الفا�ضل‬ ‫م�ساواة‬ ‫مثل‬ ..........»ِ‫ار‬ َّ‫ج‬ُ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬َّ‫ت‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬َْ‫نج‬ ْ‫م‬َ‫أ‬� ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ِ‫في‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُْ‫لم‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ات‬َِ‫لح‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬‫وا‬ُ‫ل‬ِ‫َم‬‫ع‬َ‫و‬‫وا‬ُ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬� ْ‫ي‬َ‫ك‬«:‫املال‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫املقا�صد‬ ‫هذه‬ ‫أمثلة‬� ‫من‬ :‫خا�صة‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫مقا�صد‬ - 2 ‫أة‬�‫املر‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫وقوله‬ .7 :‫�ة‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�شر‬ ‫�سورة‬ .ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ن‬ِ‫م‬ ‫�اء‬�َ‫ي‬��ِ‫ن‬��ْ‫غ‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ َْ‫ْي�ن‬�َ‫ب‬ ً‫ة‬��َ‫ل‬‫ُو‬‫د‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ً‫ة‬َّ‫د‬َ‫و‬َّ‫م‬‫م‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫َج‬‫و‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�‫وا‬ُ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ِّ‫ل‬‫ا‬ ً‫َاج‬‫و‬ْ‫ز‬َ‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ ِ‫�س‬ُ‫ف‬‫ن‬َ‫أ‬� ْ‫ن‬ِّ‫م‬‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� ِ‫ه‬ِ‫ت‬‫َا‬‫ي‬‫آ‬� ْ‫ن‬ِ‫َم‬‫و‬«:‫والرجل‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫وقوله‬ 21 :‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الروم‬ ‫�سورة‬ .»َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬ِّ‫ل‬ ٍ‫َات‬‫ي‬‫آ‬ َ‫ل‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬َ‫و‬ َ‫ا‬‫َل‬‫و‬ ِّ‫ق‬َْ‫لح‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫اح‬َ‫ف‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬ َ‫أ‬ ْ‫ال‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ِ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ُو‬‫و‬‫َا‬‫د‬ ‫َا‬‫ي‬« :‫بالق�ضاء‬ ‫يتعلق‬ ‫َا‬ِ‫بم‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٌ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬‫َن‬‫ع‬ َ‫ون‬ُّ‫ل‬ ِ‫َ�ض‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬‫َن‬‫ع‬ َ‫ك‬َّ‫ل‬ ِ‫ُ�ض‬‫ي‬َ‫ف‬‫َى‬‫و‬َ‫ه‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ْ‫ا‬‫ُو‬‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫ال‬َ‫و‬« :‫ال�شهادة‬ ‫يف‬ ‫وقوله‬ .26 :‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ص‬ ‫�سورة‬ .» ِ‫اب‬ َ‫�س‬ِْ‫الح‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫وا‬ ُ‫�س‬َ‫ن‬ ‫ق�صد‬‫ال�شهادة‬‫إظهار‬�‫ب‬‫واالهتمام‬.283:‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫البقرة‬‫�سورة‬.»ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ٌ‫م‬ِ‫ث‬‫آ‬� ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬‫َا‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬‫َن‬‫م‬َ‫و‬ .‫احلق‬‫إظهار‬�‫ب‬‫االهتمام‬‫منه‬ :‫منها‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كثرية‬ ‫أمثلتها‬� ‫وهذه‬ : ‫اجلزئية‬ ‫آن‬�‫القر‬ ‫مقا�صد‬ - 3 ‫العنكبوت‬ ‫�سورة‬ .»ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ن‬ُْ‫لم‬‫ا‬َ‫و‬ ‫اء‬ َ‫�ش‬ْ‫ح‬َ‫ف‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ‫َى‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ َ‫ة‬َ‫لا‬ َّ‫ال�ص‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�« :‫ال�صالة‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ - ‫التوبة‬ ‫�سورة‬ .»‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫م‬ِ‫ه‬‫ي‬ِّ‫ك‬َ‫ز‬ُ‫ت‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫ه‬َ‫ط‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ق‬َ‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ل‬‫َا‬‫و‬ْ‫م‬َ‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫ذ‬ُ‫«خ‬ :‫الزكاة‬ ‫54.ويف‬ :‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬ ‫َا‬‫م‬َ‫ك‬ ُ‫م‬‫َا‬‫ي‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ب‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬« :‫ال�صوم‬ ‫ويف‬ .103 :‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلج‬ ‫�سورة‬ .»ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ‫ُوا‬‫د‬َ‫ه‬ ْ‫َ�ش‬‫ي‬ِ‫ل‬« :‫احلج‬ ‫ويف‬ .183 :‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البقرة‬ ‫�سورة‬ .»َ‫ون‬ُ‫ق‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ :‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلج‬ ‫�سورة‬ .»‫ُوا‬‫م‬ِ‫ل‬ُ‫ظ‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫ِن‬‫ذ‬ُ‫أ‬�«:‫اجلهاد‬ ‫يف‬ .29 - 27 :‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫.�سورة‬ »َ‫ون‬ُ‫ق‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ل‬ ِ‫َاب‬‫ب‬ْ‫ل‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِْ‫لي‬‫و‬ُ‫أ‬� ْ‫ا‬َ‫ي‬ ٌ‫ة‬‫َا‬‫ي‬َ‫ح‬ ِ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬ِ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َ‫ل‬َ‫و‬«: ‫الق�صا�ص‬ ‫يف‬ .39 .179:‫آية‬‫ل‬‫ا‬‫البقرة‬ ، َ‫ك‬ ِ‫س‬ ْ‫ف‬َ‫ن‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫اف‬ َ‫ص‬ْ‫ن‬ِ‫إل‬‫ا‬ : َ‫ِيماَن‬‫إل‬‫ا‬ َ‫ع‬ ََ‫جم‬ ْ‫د‬ َ‫ق‬ َ‫ف‬ َّ‫ن‬ ُ‫ه‬ َ‫ع‬ ََ‫جم‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ ٌ‫ث‬َ‫ال‬َ‫ث‬" "ِ‫ار‬َ‫ت‬ْ‫ِق‬‫إل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫اق‬ َ‫ف‬ْ‫ن‬ِ‫إل‬‫ا‬ َ‫و‬ ،َِ‫لم‬‫ا‬ َ‫ع‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ ِ‫م‬َ‫ال‬ َّ‫الس‬ ُ‫ل‬ ْ‫ذ‬َ‫ب‬ َ‫و‬ ‫معلقا‬ ‫صحيحه‬ ‫في‬ ‫البخاري‬ ‫أخرجه‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫طرائف‬ ‫دولي‬ ،‫والقلق‬ ‫احلزن‬ ‫بالغ‬ ‫عن‬ ‫والبحوث‬ ‫إفتاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أور‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجل�س‬ ‫عرب‬ ‫يف‬ ‫مثلها‬ َ‫ر‬‫ن‬ ‫مل‬ ، ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ملا‬ ،‫والده�ش‬ ‫والذهول‬ ‫جماعية‬ ‫أحكام‬�‫ب‬ ‫حكم‬ ‫الذي‬ ،‫امل�صري‬ ‫الف�ضاء‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫عاملنا‬ ‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أ�ساتذة‬�‫و‬ ‫علماء‬ ‫على‬ ،‫�اب‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وقطع‬ ‫�دام‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ،‫جزافية‬ .‫أطهار‬‫ل‬‫ا‬ ،‫ربا‬ ‫حكموا‬ ‫فيما‬ ،‫الق�ضاة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫يخف‬ ‫مل‬ :‫للمجل�س‬ ‫بيان‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫ومل‬ ،‫�شاهدا‬ ‫يناق�شوا‬ ‫ومل‬ ،‫قانون‬ ‫إىل‬� ‫يرجعوا‬ ‫ومل‬ ،‫عدال‬ ‫يراعوا‬ ‫ومل‬ .‫�سليم‬‫إجراء‬�‫أي‬�‫يتخذوا‬‫ومل‬،‫فهما‬‫ي�سائلوا‬ ‫الكبار‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ ‫�ة‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬�����‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ت‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫لقد‬ :‫ذلك‬ ‫ومن‬ .‫ال�شعب‬ ‫جمهور‬ ‫وعند‬ ،‫ؤمنني‬�‫امل‬ ‫وعند‬ ‫الله‬ ‫عند‬ ‫املر�ضيني‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلليل‬ ‫العامل‬ ‫ف�ضيلة‬ ‫املجل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫بحق‬ ‫ال�صادر‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكم‬ ‫بو�سطيته‬ ‫املعروف‬ ‫ومفكريها‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫علماء‬ ‫أحد‬� ،‫�سلطان‬ ‫�صالح‬ ‫الدكتور‬ ‫أطلق‬�‫و‬ ،‫ؤلفا‬�‫م‬ 60 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمكتبة‬ ‫قدم‬ ‫والذي‬ ،‫واعتداله‬ ،‫العامل‬ ‫فى‬ ‫الرائدة‬ ‫والدعوية‬ ‫العلمية‬ ‫وامل�شروعات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫فى‬ ‫ح�ضوره‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫و‬ ،‫املعتربة‬ ‫العلمية‬ ‫املجامع‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫فى‬ ‫ع�ضو‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ملا‬ ‫إدانته‬�‫و‬ ‫رف�ضه‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬ ‫إذ‬� ‫واملجل�س‬ ،‫والبحثية‬ ‫الفقهية‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫إخوانه‬‫ل‬‫حدث‬‫وما‬،‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫علماء‬‫من‬‫وعامل‬‫أع�ضائه‬�‫من‬‫ع�ضو‬‫بحق‬‫حدث‬ .‫أطهار‬‫ل‬‫ا‬‫أمثاله‬�‫و‬ ‫�صالح‬ ‫الدكتور‬ ‫بحق‬ ‫ال�صادر‬ ‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكم‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫املجل�س‬ ‫وطالب‬ ‫�سائر‬ ‫�ن‬�‫ع‬‫و‬ ‫عنهم‬ ‫�وري‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راج‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫عليهم‬ ‫املحكوم‬ ‫وكافة‬ ،‫�سلطان‬ ‫و�صدرت‬ ،‫واال�ستبداد‬ ‫للظلم‬ ‫راف�ضني‬ ‫م�ساملني‬ ‫خرجوا‬ ‫الذين‬ ،‫املعتقلني‬ ‫يف‬ ،‫�ادل‬�‫ع‬ ‫نزيه‬ ‫حتقيق‬ ‫دون‬ ‫ّ�س‬‫ي‬‫م�س‬ ‫ق�ضاء‬ ‫من‬ ‫ظاملة‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬� ‫بحقهم‬ .ً‫ا‬‫نظري‬‫وال‬‫لها‬‫�شبيها‬‫املعا�صر‬‫الق�ضاء‬‫تاريخ‬‫يعرف‬‫مل‬‫�سوابق‬ ‫واملجتمع‬ ،‫وق�ضائه‬ ،‫م�صر‬ ‫فى‬ ‫االنقالب‬ ‫�سلطات‬ ‫املجل�س‬ ‫وحمل‬ ‫�سلطان‬‫الدكتور‬‫بحق‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬‫حكم‬‫تنفيذ‬‫حال‬‫الكاملة‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫الدوىل‬ .‫معه‬‫والذين‬ ‫العاملية‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫ومرا�صد‬،‫احلقوقية‬‫املنظمات‬‫املجل�س‬‫ودعا‬ ،‫رف�ضا‬‫الظاملة‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫جتاه‬‫ؤوليتها‬�‫م�س‬‫وحتمل‬،‫موقفها‬‫بيان‬‫إىل‬� .‫ومتابعة‬،‫وت�صعيدا‬،‫إدانة‬�‫و‬ ‫املعروفني‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دام‬����‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫�سجن‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املجل�س‬ ‫�ذر‬��‫ح‬‫و‬ ‫الذي‬‫ال�شباب‬‫من‬‫جيال‬‫ينتج‬‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫والذي‬،‫واعتدالهم‬‫بو�سطيتهم‬ ‫م�شروعية‬ ‫يعطى‬ ‫كما‬ ،‫التدين‬ ‫فى‬ ‫له‬ ‫منهجا‬ ‫والت�شدد‬ ‫التطرف‬ ‫يتخذ‬ .‫العامل‬‫فى‬‫والقتل‬‫العنف‬‫لتيارات‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أركان‬� ‫لرئا�سة‬ ‫التابعة‬ ،‫الثالثة‬ ‫القوة‬ ‫ح�سمت‬ ‫مع‬ ‫املعارك‬ ،‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫املنبثقة‬ ‫الليبي‬ ‫بلدة‬ ‫على‬ ‫و�سيطرت‬ ،‫ليبيا‬ ‫جنوب‬ ‫حلفرت‬ ‫املوالية‬ ‫القوات‬ ‫خمابرات‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سنو�سي‬ ‫الله‬ ‫(عبد‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫م�سقط‬ ‫القرية‬ ‫مع‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫بعد‬ ،)‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذايف‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫ال�سابق‬ .‫حلفرت‬ ‫املوالية‬ ‫املقارحة‬ ‫لقبيلة‬ ‫تنتمي‬ ‫م�سلحة‬ ‫جمموعة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القوة‬ ‫با�سم‬ ‫املتحدث‬ ،‫القيوان‬ ‫حممد‬ ‫وقال‬ ‫بحماية‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫املكلفة‬ ‫الثالثة‬ ‫القرية‬‫بلدة‬‫علي‬‫�سيطرت‬‫الثالثة‬‫القوة‬‫إن‬�،‫الليبي‬‫اجلنوب‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫ويتم‬ ،‫و�سبها‬ ‫القرية‬ ‫بني‬ ‫الرابط‬ ‫والطريق‬ ،‫بالكامل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫باملنطقة‬ ‫تفتي�ش‬ ‫نقاط‬ ‫وتوزيع‬ ‫املنطقة‬ ‫مت�شيط‬ .‫أمنية‬� ‫خروقات‬ ‫أي‬� ‫حتدث‬ ‫قائد‬‫علي‬‫القب�ض‬‫ألقت‬�،‫الثالثة‬‫القوة‬‫أن‬�‫القيوان‬‫أكد‬�‫و‬ ‫اللواء‬ ‫إىل‬� ‫التابعة‬ ”‫القبائل‬ ‫“جي�ش‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫�وات‬�‫ق‬ .‫نايل‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫االنقالبي‬ ‫مبكتب‬ ‫التحقيقات‬ ‫ق�سم‬ ‫مدير‬ ‫أكد‬� ،‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫ملكتب‬ ‫نايل‬ ‫بن‬ ‫مت‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫الثالثة‬ ‫القوة‬ َّ‫أن‬� ،‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫ًا‬‫ري‬‫م�ش‬ ،‫للتحقيقات‬ ‫و�سيخ�ضع‬ ،‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النائب‬ ،‫للدولة‬ ‫اخلا�ضغة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إحدى‬�‫ب‬ ‫موجود‬ ‫ق�ضايا‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫التحقيقات‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫و�سيبا�شر‬ .‫فيها‬ ‫مطلوب‬ ‫يف‬ ‫متثلت‬ ‫نايل‬ ‫بن‬ ‫إىل‬� ‫وجهت‬ ‫التي‬ ‫التهم‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫النظام‬ ‫مناه�ضي‬ ‫�ضد‬ ‫ج�سدية‬ ‫ت�صفيات‬ ‫ارتكاب‬ ‫ثورة‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫مطلوب‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫الثمانينات‬ ‫فرتة‬ .‫القذايف‬ ‫نظام‬ ‫أجهزة‬� ‫قيادات‬ ‫�ضمن‬ ‫من‬ ‫كونه‬ ،‫فرباير‬ 17 ‫حفرت‬ ‫�وات‬���‫ق‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�و‬��‫ه‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�ن‬��‫ب‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ي‬ 241 ‫�واء‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حفرت‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫�ش‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫باجلنوب‬ ‫القوة‬ ‫�راج‬�‫خ‬‫إ‬� ‫بهدف‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫�شاة‬ُ‫م‬ ‫ال�شاطئ‬‫براك‬‫قاعدة‬‫من‬»‫ليبيا‬‫«فجر‬‫لقوات‬‫التابعة‬‫الثالثة‬ .‫اجلوية‬ ‫بطائرة‬‫نايل‬‫بن‬‫نقل‬‫جرى‬‫أنه‬�‫إعالمية‬�‫م�صادر‬‫وذكرت‬ ‫بعد‬ ،‫م�صراتة‬ ‫مدينة‬ ‫إىل‬� ‫الثالثة‬ ‫القوة‬ ‫جرحى‬ ‫مع‬ ‫إ�سعاف‬� ‫قرية‬ ‫بقرية‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ،‫عليه‬ ‫القب�ض‬ ‫إلقاء‬� .‫ال�شاطئ‬ ‫بوادي‬ ‫يف‬ ‫املنحل‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ل‬ّ‫م‬‫ح‬ ،‫جهته‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫على‬ ‫ـ”امل�سيطرين‬‫ب‬ ‫و�صفهم‬ ‫من‬ ،‫�صالح‬ ‫عقيلة‬ ،‫�برق‬‫ط‬ ‫و�صفه‬ ‫من‬ ‫�سالمة‬ ‫عن‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ،”‫طرابل�س‬ ‫العا�صمة‬ .”‫نايل‬ ‫بن‬ ‫العقيد‬ ‫الع�سكري‬ ‫ـ”القائد‬‫ب‬ ‫اجلنوب‬‫معارك‬‫حتسم‬»‫ليبيا‬‫«فجر‬ ‫فيها‬‫حفرت‬‫قوات‬‫قائد‬‫عىل‬‫القبض‬‫وتلقي‬ ‫مرص‬‫يف‬‫اإلعدام‬‫بأحكام‬‫يندد‬‫لإلفتاء‬‫األوريب‬‫املجلس‬ ‫الترهوني‬ ‫محمد‬ ‫األرس‬ ‫يف‬ ‫نايل‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫سلطان‬ ‫صالح‬
  • 14.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬262015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫المولهي‬ ‫محمد‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ِْ‫ين‬َ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫غ‬‫ا‬َ‫الب‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ِ‫ص‬ ُ‫ْه‬‫ت‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫وظ‬ ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫اح‬َ‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫غ‬‫ا‬َّ‫الط‬ ٍِّ‫لي‬‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬ ‫الضامن؟‬‫الثلث‬‫تبديد‬‫من‬‫املستفيد‬‫من‬ ،َُ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ِّ‫ك‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�،ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬�،ُ‫ذ‬َ‫ب‬ْ‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ِ‫في‬ ُ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ب‬‫ال‬ ،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ُِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ،ُ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ،ُ‫ع‬َ‫ق‬ ْ‫ِ�ص‬‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬، ِ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬ِ‫في‬ ُ‫ح‬ِ‫ب‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ِح‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬،ِ‫ير‬ ِ‫و‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ع‬ِ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬،ِ‫ير‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ،ُّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫الط‬ ُ‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ، ِ‫ان‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫و‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫و‬ ٍ‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ُ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ت‬‫أ‬� ،ِ‫ري‬ِ‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ري‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫يت‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫لاَة‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫يب‬ِ‫ار‬ََ‫مح‬ ِ‫في‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ٌ‫ف‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬‫أ‬� ،ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عن‬ َ‫ت‬ْ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ا‬‫و‬ ،ِ‫ار‬َ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫هي‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ي‬ِ‫ُور‬‫و‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ َ‫ِك‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ، ِ‫لاَت‬ ِّ‫ال�ص‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ٌ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ْ‫ي‬ِ‫إ‬� ‫؟‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ى‬َ ّ‫ر‬َ‫الث‬ – ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬� – َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫و‬،ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫و‬،ُ‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫م‬ْ‫ع‬ِ‫ن‬‫و‬،ِ‫يد‬ ِ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ذ‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َ‫�ش‬ ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ ، ِ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ َّ‫ال�س‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫و‬‫وه‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الر‬ ُ‫ة‬َ‫ز‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ٍ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٍ‫ِيك‬‫ل‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ِ‫د‬ْ‫ل‬ُ‫خل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ ٌ‫اح‬َّ‫ف‬ َ‫�س‬ ٌ‫م‬ِ‫ر‬ُْ‫مج‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ، ً‫ا‬‫ول‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫م‬ َ‫ات‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ،‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ى‬َ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫من‬ ٍ‫اط‬َ‫ري‬ِ‫ق‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫�ش‬ ْ‫من‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ان‬َ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫َى‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ْ‫َج‬‫ع‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ج‬َ‫م‬َ‫وه‬ ً‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫ط‬َ‫غ‬‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫�ش‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ْ‫َت‬‫ي‬ِّ‫ذ‬ُ‫غ‬‫و‬ ،ٍ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ي‬َ‫أ‬� ،َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫وط‬ َ‫ع‬ِ‫م‬ َ‫و�س‬ ‫ى‬َ‫أ‬�َ‫ر‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ٍ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫ة‬ َ‫�ش‬ْ‫ّه‬َ‫د‬‫وال‬ ، ِ‫اق‬َ‫و‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ ِ‫�ش‬َْ‫يم‬‫و‬ َ‫م‬‫َا‬‫ع‬َّ‫الط‬ ُ‫ل‬ُ‫ك‬‫أ‬�َ‫ي‬ ُ‫ق‬َ‫ز‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬ ‫ّا‬ً‫ي‬َ‫ح‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ظ‬ِ‫وع‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬َ‫ل‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ِ‫في‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬ُ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫و‬ ُ‫ِ�س‬‫ئ‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ه‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬ ِ‫و�س‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ك‬ ِ‫ح‬ ِ‫ة‬ َّ‫ِ�ص‬‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ُون‬‫ه‬َّ‫ق‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫عن‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬‫م‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ث‬َ‫ح‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ، ِ‫اب‬َ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫َى‬‫ه‬ُّ‫ن‬‫وال‬ ‫ى‬ َ‫ج‬ِ‫احل‬ ‫و‬ُ‫ل‬‫أو‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬َِ‫بر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬ ِ‫ل‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫الط‬ ٍ‫ّد‬َ‫م‬َُ‫مح‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬‫أ‬�، ْ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ْ‫ث‬َ‫ح‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ج‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫ه‬ِّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ك‬ ُ‫�س‬ ْ‫عن‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫و�س‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ً‫ا‬‫�ول‬�ُ‫ط‬ ُ‫ت‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬َ‫ف‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،‫ه‬ِ‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ز‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ن‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِّ‫ر‬َ‫ف‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬‫و‬ ٍ‫إ‬�َ‫ب‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ٍ‫إ‬�َ‫ب‬ َ‫�س‬ ْ‫من‬ ُ‫د‬ُ‫ه‬ْ‫د‬ُ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ني‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫يت‬ِ‫د‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ٍ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ ِ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِِ‫بر‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ِّ‫ب‬ُ‫ن‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ‫؟‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َِ‫لم‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬‫أ‬� ،ٍ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬ ٍ‫ب‬ َ‫�ص‬َ‫ن‬ ْ‫من‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ْ‫من‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫من‬ ،ٍ‫ير‬ِ‫ر‬َ‫م‬ ٍ‫يب‬ ِ‫َ�ص‬‫ع‬ ٍ‫اع‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬،ٍ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ٍ‫َلاَء‬‫ب‬‫و‬ ٍ‫ّة‬َ‫د‬ ِ‫�ش‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬،ٍ‫د‬ُ‫د‬ْ‫ؤ‬� ُ‫و�س‬ ٍ‫يم‬ِ‫ع‬َ‫ن‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫َد‬‫م‬ْ‫ر‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫ِيل‬‫ث‬‫ا‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫�ص‬ ْ‫عن‬ َّ‫ي‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫الط‬ ‫ًا‬‫د‬َّ‫م‬َُ‫مح‬ َ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫أ�س‬� ْ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ب‬ْ‫أح‬� َ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫؟‬ ٌ‫ل‬َ‫لا‬َ‫ح‬ ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫ح‬َ‫أ‬� :ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫في‬ َ‫ا‬‫ل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ٌ‫ِيق‬‫ف‬ َ‫و�ص‬ ،ُ‫ق‬ِّ‫ف‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫وهو‬ ‫ِي‬‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ،ُ‫م‬ِّ‫�ر‬�َ‫�ح‬�ُ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ُ‫آن‬�ْ‫ر‬��ُ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ :ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ َ‫�ض‬ْ‫ب‬َ‫ق‬‫وال‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫اج‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ‫ا‬ ً‫ّ�س‬ِ‫م‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِّ‫ه‬َ‫ل‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ّق‬ِ‫د‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬‫و‬ ،‫ِي‬‫ت‬َّ‫ط‬ُ‫خ‬ ِ‫ِيذ‬‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫أ�ش‬ ِ‫ل‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ِ‫ب‬ َ‫ز‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫وال‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ٍ‫ام‬َ‫خ‬ ِ‫�ض‬ َ‫ل‬‫ِي‬‫ث‬‫ا‬ََ‫تم‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫إ‬�‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬‫و‬‫ِي‬‫ت‬َ‫اج‬َ‫ح‬،ِ‫في‬َ‫د‬َ‫ه‬ ِ‫يل‬ ِ‫ج‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬،‫ِي‬‫ت‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ٍ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ِ‫في‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬‫و‬،ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫يد‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ِيد‬‫ق‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ُ‫د‬ ِّ‫�س‬َُ‫تج‬ َ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫وال‬ ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ن‬ ِ‫اط‬َ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ن‬ِ‫َاك‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ،ُ‫ع‬ُ‫ر‬ْ‫ذ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫م‬َ‫وح‬ ، ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫ب‬َ‫أح‬�‫و‬ ،ُُ‫ين‬ْ‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ك‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َّ‫أن‬� ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ، ُ‫ات‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫م‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫وه‬ ، ُ‫ات‬َ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ع‬َّ‫د‬َ‫وو‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫ر‬َّ‫و‬َ‫ز‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ، ُ‫ات‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ْ‫ق‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫ت‬َّ‫ط‬َ‫وخ‬ ُ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ،ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ،ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ َ‫ه‬َّ‫و‬ َ‫و�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ُ‫ات‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ،َ‫ة‬َ‫ِخ‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ب‬‫ال‬ ،َ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ار‬َ‫ف‬‫ال‬ ،َ‫ة‬َِ‫امخ‬ َّ‫ال�ش‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ط‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،َ‫ل‬‫ا‬َ‫ج‬ِّ‫الر‬ ْ‫ومن‬ ،ِ‫لي‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫از‬َ‫ر‬ِّ‫الط‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ٍ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬ ُ‫يج‬ ِ‫�س‬َ‫ن‬ ،ٍ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ِ‫ألف‬� ِ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�َ‫ك‬ ٌ‫ل‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ ، ِ‫ال‬َ‫ج‬ِّ‫الر‬ ٍ‫َات‬‫د‬َّ‫ل‬َُ‫مج‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬‫وا‬ُ‫ن‬َّ‫َو‬‫د‬َ‫ل‬، ِ‫يل‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ذ‬ْ‫ف‬‫ا‬‫َا‬‫ه‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫و‬َ‫ل‬،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫طي‬ ُ‫ِج‬‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َّ‫إن‬� ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ ُ‫ه‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َّ‫و‬َ‫ب‬‫و‬ ،ٍ‫ام‬َ‫ِخ‬‫ف‬ ٍ‫ام‬َ‫خ‬ ِ‫�ض‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫د‬‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ح‬،ُ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ُ‫أ‬� َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫د‬ َ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ن‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ث‬ ‫ًا‬‫د‬ْ‫ي‬ َ‫و�ص‬ ،‫ًا‬‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫د‬َْ‫مج‬‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِّ‫ز‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬ ٌ‫غ‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ب‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬َْ‫ير‬َ‫خ‬ ٌ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬ََ‫بر‬َ‫خ‬ ٌ‫ع‬‫ي‬ِ‫ُذ‬‫م‬‫و‬،‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫م‬‫و‬،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ُ‫ري‬ِ‫ن‬ُ‫ي‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫غ‬َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ُوغ‬‫ب‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ ِ‫ُوخ‬‫م‬ ُ‫و�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ي‬ ِ‫و�ص‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫د‬َْ‫مج‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬ ِ‫ُو�ص‬‫ي‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ب‬ ْ‫أ�س‬� ‫َا‬‫ه‬ُ‫ل‬‫ِي‬‫ن‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ُ‫ء‬‫ي‬ ِ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬ ،ِّ‫ِي‬‫ق‬ُّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫وج‬،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ز‬ِ‫ر‬ْ‫ُح‬‫ي‬ ِ‫َات‬‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫من‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬،ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫ف‬ِّ‫الر‬ ِ‫ب‬ ِ‫اط‬ َ‫�ص‬َ‫م‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ،ِ‫يه‬ِ‫اغ‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫يه‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ِيه‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫جل‬‫وا‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ز‬‫و‬ُ‫ح‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ي‬َْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ل‬َ‫ّو‬ُ‫د‬‫وال‬،ٍ‫ام‬َِ‫تر‬ْ‫ِح‬‫ا‬ِ‫في‬‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫�ض‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬،‫ا‬ً‫ت‬َ‫ِلا‬‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫آ‬�‫ّا‬َ‫مم‬ َ‫د‬‫ِي‬‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ِ‫ل‬،َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ل‬ِّ‫ه‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬، ِ‫ات‬َ‫اخ‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫ء‬ِّ‫َي‬‫ه‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ُ‫د‬ِّ‫ب‬َ‫ع‬ُ‫ت‬ ٍ‫ال‬َ‫ج‬ِ‫ر‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬َ‫ك‬‫و‬ ، َ‫ب‬ ِ‫اه‬َ‫و‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ َ‫�س‬ْ‫ل‬َ‫ف‬‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫َ�س‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫وه‬ ٍ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫و‬ ٍ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫من‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫م‬‫َا‬‫ه‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬، ٍ‫�ص‬َّ‫ل‬ُ‫خ‬ ٍ‫اح‬َ‫ح‬ْ‫ق‬‫أ‬� ٍ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫ال‬َ‫ج‬ِ‫ر‬،ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ُون‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ ،ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬ ِ‫في‬ َ‫ِيق‬‫ل‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫اق‬َ‫ب‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ع‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ن‬ ، ِ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ح‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬‫و‬،ِ‫َم‬‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ُ‫ك‬ِ‫في‬‫ًا‬‫م‬‫ا‬َّ‫ك‬ُ‫وح‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ِّ‫َر‬‫د‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬‫ع‬ َ‫ا‬‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ . ٌ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬، ُ‫ب‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬ ُ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬،َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬‫ال‬ َ‫د‬ َ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫ًا‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َّ‫أن‬� ِ‫ُوع‬‫م‬ُّ‫د‬‫لل‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ال‬ ْ‫و‬‫ول‬ ،ِّ‫�د‬�َ‫حل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ َ‫ف‬َ‫ق‬َ‫و‬ َ‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫ال‬َ‫ح‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ، ً‫ا‬‫ال‬َ‫ب‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ،ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬َّ‫الط‬ ُ‫ه‬ُ‫غ‬ِ‫ل‬ْ‫ب‬ُ‫ت‬ ً‫ُلا‬‫ب‬ ُ‫�س‬ َ‫َع‬‫د‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ً‫لا‬َ‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ع‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬َ‫ل‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫َان‬‫ك‬ ،‫ًا‬‫ع‬َ‫ل‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫وع‬ُ‫ل‬َْ‫مخ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫َا‬‫د‬َ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫ح‬ ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫َا‬‫د‬َ‫غ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ُ‫م‬ِ‫اك‬ََ‫مح‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫�ش‬ِّ‫ت‬َ‫ف‬ُ‫ت‬ ُ‫ان‬َ‫ذ‬ْ‫ر‬���ِ‫اجل‬ ُ‫ه‬َ‫م‬ْ‫ح‬ َ‫�ش‬ ُ‫غ‬ َ‫�ض‬َْ‫تم‬‫و‬ ،ُ‫�ان‬�َ‫ف‬ْ‫ر‬��ِ‫واخل‬ ُ‫ء‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َْ‫لح‬ ُ‫َ�ش‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫�ا‬�ً‫م‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ذ‬��َ‫م‬ ِ‫ِيل‬‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ ِِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ط‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫د‬ِّ‫ي‬ َ‫.�س‬،ُ‫ان‬َ‫ر‬ْ‫ع‬ُ‫ب‬‫وال‬ ُ‫ان‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫والغ‬ ُ‫َان‬‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ق‬‫وال‬ ِ‫يل‬ِ‫ك‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫من‬ ً‫ا‬‫ال‬َ‫ك‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬، ِ‫اب‬َ‫ق‬ِ‫الع‬ َ‫من‬‫ا‬ً‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ ِ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫من‬‫ا‬ً‫اع‬َ‫و‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،ٌ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ول‬ ،ٍ‫د‬َ‫أح‬� ِ‫ال‬َ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ر‬ُ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،‫ي‬ِّ‫ف‬ َ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ام‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫وا‬ ِ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫�ض‬َّ‫ر‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ ً‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ ُ‫د‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫وهو‬ ِ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬ُّ‫ث‬‫أ‬�َ‫ت‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫�ول‬�ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬ ً‫ة‬ َ‫�ش‬ْ‫َه‬‫د‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫ْو‬‫ه‬َ‫ي‬ ،ِ‫ِيز‬‫ل‬‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬‫وال‬ ِ‫ِيب‬‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫ك‬ََ‫تر‬ْ‫ع‬ُ‫مل‬‫وا‬ ْ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ ِ‫ُور‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ َ‫د‬َ‫ر‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫و�ش‬ ً‫يلا‬ ِ‫َو‬‫ع‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬ ُّ‫َج‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬‫َا‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ء‬َ‫لا‬َ‫ب‬ُّ‫ن‬‫ال‬،َ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫ًا‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�،‫ًا‬‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫ُت‬َ‫يم‬‫و‬‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِّ‫أي‬�ِ‫ب‬ َ‫ن‬ِ‫ْك‬ُ‫يم‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ح‬ ُ‫م‬ ِ‫ج‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫أط‬� ُُ‫تر‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬� ُ‫ع‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ل‬ ِ‫اه‬َ‫جل‬‫ا‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫أ‬�‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َّ‫إن‬�،‫ى‬َّ‫ق‬ََ‫تر‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫م‬َّ‫د‬َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�، ِ‫ال‬َ‫و‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ،ِ‫ير‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ِ‫ا‬‫ل‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ر‬ِ‫الع‬ ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫لاَق‬ْ‫خ‬َ‫أ‬�ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫ر‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫لك‬ ،ُ‫ل‬ َ‫َ�س‬‫ع‬‫وال‬ ُ‫م‬َّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ْ‫ولن‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬،َ‫ني‬ِِ‫الح‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ْي‬‫د‬َ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ين‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬،َ‫ني‬ِ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫وا‬ .َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ َ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ل‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫إن‬�‫و‬،‫وا‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬ ،‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َّ‫ر‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫َت‬‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬ ْ‫د‬‫ق‬ ،َ‫ة‬َ‫ِح‬‫د‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫َاغ‬‫ب‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬�� ِ‫اح‬َ‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ،ِْ‫ين‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ ِْ‫ين‬َ‫ت‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬‫وَا‬ْ‫ث‬َ‫م‬ ِ‫في‬ َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ى‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ِ‫ة‬َْ‫تر‬َ‫ف‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ط‬ ‫ا‬ ً‫ّح‬َِ‫ُبر‬‫م‬ ‫ا‬ ً‫َوَاح‬‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ظ‬ ،‫ا‬ً‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ل‬ُ‫ت‬َ‫ف‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫ع‬َ‫ذ‬ْ‫و‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ِ‫ع‬َْ‫لم‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ِّ‫ن‬ َ‫�ش‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬��ْ‫م‬‫أ‬� ً‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ا�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ، ٌ‫َات‬‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ا‬‫و‬ ٌ‫َات‬‫ي‬ ِ‫ْط‬‫ع‬ُ‫أ‬�‫و‬ ٌ‫َات‬‫ب‬ ِ‫ه‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ُ‫م‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ل‬ِ‫ث‬َ‫ت‬َْ‫تم‬‫و‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ت‬ْ‫م‬‫وا‬ ٌ‫ات‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٌ‫لاَت‬ْ‫ح‬ِ‫ور‬ ٌ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ ْ‫أ�س‬�‫و‬ ، ٌ‫َات‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫وج‬ ٍ‫ار‬َ‫و‬َ‫ج‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫ُو�س‬‫ر‬ َ‫�ض‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫من‬ َُ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬ ٍ‫ل‬ُ‫ث‬ُ‫م‬‫و‬ ٍ‫م‬َ‫ي‬ ِ‫و�ش‬ ٍ‫م‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫و‬ َ‫ِئ‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ق‬َ‫َلٍا‬�ْ‫أخ‬ ِ‫ل‬ ‫ّا‬ً‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ُه‬‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫و‬ ُ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ ُ‫ي�س‬ ِ‫ط‬َ‫و‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬ ،‫ا‬ ً‫�ص‬ْ‫خ‬ َ‫�ش‬ ُ‫د‬ِ‫ع‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫ون‬َُ‫تم‬ َ‫ا‬‫ول‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ط‬َ‫ب‬ ُ‫وت‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِّ‫ر‬ُ‫وح‬ ، ِ‫ل‬ُ‫ج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ه‬ِّ‫و‬ ُ‫و�ش‬ ، ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َّ‫ن‬ ُ‫�ش‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬� ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ج‬َّ‫و‬َ‫ر‬ َ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬�‫و‬،‫ا‬َ‫ُوه‬‫ع‬‫ا‬َ‫ذ‬‫أ‬� ٍ‫َات‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ش‬ِ‫إ‬� َْ‫بر‬َ‫ع‬،ُ‫ه‬ُ‫ث‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫ب‬ِ‫ه‬ُ‫ن‬‫و‬،ُ‫ه‬ُ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ َ‫ر‬ِّ‫ُم‬‫د‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬،‫ا‬َ‫وه‬ ُ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫َاط‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ٍ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬�‫و‬،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ك‬‫ا‬ َ‫ري‬ ِ‫اط‬ َ‫أ�س‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ني‬ِ‫ث‬َ‫لا‬َ‫ث‬‫و‬‫َى‬‫د‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ط‬ ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫ا‬‫ل‬،‫ًا‬‫م‬‫َا‬‫ع‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ َ‫ل‬‫وَا‬َ‫ط‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ ْ‫ن‬ِّ‫َو‬‫د‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ِ‫ل‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ز‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِّ‫َذ‬‫ع‬ُ‫ي‬ ِ‫ِيز‬‫ل‬‫ا‬َ‫ّه‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫لاَو‬َ‫ج‬ ،َ‫ون‬ُ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ك‬ِ‫يد‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫أ‬�ِ‫في‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ْ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ا‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫د‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ا‬‫ا‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ت‬‫َا‬‫د‬َّ‫ل‬َُ‫مج‬ِ‫في‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫وج‬ ،َ‫ون‬ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ ِ‫�ض‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ء‬‫�ا‬��َ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫ون‬ُ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َُ‫لم‬ ‫�ا‬�َّ‫ن‬‫إ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ك‬ َ‫�س‬َ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫أ‬� ْ‫ولن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬‫ول‬،ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ب‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،ُ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ ُ‫ْح‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ ، َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫وا‬ َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ْ‫ت‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫م‬ْ‫ط‬َ‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫ول‬ُ‫ل‬ َ‫�س‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫و�س‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ْح‬‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ‫ُوا‬‫د‬‫�ا‬�َ‫ع‬ ،ْ‫م‬ُ‫وه‬ُ‫ب‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ي‬ ْ‫لن‬ َ‫ين‬ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫ني‬ِّ‫ن‬‫ا‬َ‫ظ‬ ، ْ‫ت‬َ‫ن‬َ‫ك‬ َ‫و�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫و�س‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫َان‬‫ك‬،َ‫ولى‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ن‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ح‬ ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫ع‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ٍ‫ّب‬ِ‫ي‬َ‫ت‬ُ‫ك‬ِ‫ب‬ ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ُ‫ف‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬ُ‫ي‬ ،ِ‫د‬ْ‫ر‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫يخ‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� َ‫ت‬ْ‫ي‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫البلا‬ ِ‫ِيد‬‫ق‬َ‫ف‬ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َّ‫وال�ش‬ ِ‫يف‬ ِ‫راج‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ّن‬َ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ف‬ َّ‫أن‬� ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫غ‬‫ال‬ِ‫في‬ ُ‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ريب‬َ‫غ‬‫ال‬،ٌ‫د‬َ‫أح‬�‫ا‬ً‫ؤ‬�ُ‫ف‬ُ‫ك‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫مل‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫ظ‬َّ‫ل‬َ‫غ‬ُ‫م‬ ٍ‫ان‬َْ‫يم‬‫أ‬�ِ‫ب‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ُ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬ َ‫وهو‬،ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫و‬ِ‫ر‬ َ‫ّف‬ِ‫ع‬ َ‫ُ�ض‬‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ه‬َّ‫ر‬ُ‫ت‬ َ‫د‬ِّ‫ن‬َ‫ف‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫اه‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ َ‫ع‬‫وم‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬َ‫وط‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫اه‬َ‫ز‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ه‬َّ‫ر‬ِ‫ب‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬ْ‫د‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬، َ‫يف‬ ِ‫اج‬َ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ِ‫لي‬‫ا‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫�ص‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ٌّ‫م‬‫أ‬� ْ‫ب‬ ِ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ْ‫مل‬ ٍ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َ‫ر‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ َُ‫بر‬َ‫خ‬ ،‫وَه‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ُ‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫ف‬ ، ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫م‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ ِ‫ْو‬‫ه‬َ‫ت‬ ٍِ‫لم‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫م‬ ْ‫ج‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٍ‫ء‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ا‬‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬ ْ‫ت‬ َ‫�ض‬َ‫م‬ ٍ‫ية‬ ِ‫او‬َ‫ز‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬ََ‫بر‬َ‫خ‬ ُ‫د‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ َ‫و�ص‬،‫ى‬َ ّ‫ر‬َ‫الث‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ث‬ُ‫ج‬‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ُو‬‫ي‬‫و‬، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬‫ح‬ ُ‫د‬ِ‫ور‬ُ‫ت‬ ٍ‫ِظ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ِيم‬‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬،ٍ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ٍ‫ات‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ِ‫ب‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬ .ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ِ‫فيه‬ ُّ‫ل‬َِ‫تح‬ ٍ‫َام‬‫ع‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ٍ‫ات‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬َ‫ك‬ ،‫ا‬ً‫ق‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬ ِ‫ل‬ْ‫خ‬َّ‫ن‬‫ال‬َ‫ك‬ َ‫�ت‬�ْ‫م‬ُ‫د‬‫و‬ ،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫د‬ ِ‫اه‬ َّ‫ال�ش‬ ‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ َ‫�س‬ ٍ‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ج‬َ‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ه‬ ِ‫ث‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ك‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬ ِ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬َ‫ك‬ ،‫اخما‬ َ‫�ش‬ .ٍ‫ر‬ِ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ق‬ُ‫م‬ ٍ‫ِيك‬‫ل‬َ‫م‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ٍ‫ْق‬‫د‬ ِ‫�ص‬ ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ِ‫في‬،ٍ‫َر‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫قاسم‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬ ‫تخرج‬ ‫التى‬ ‫والت�صريحات‬ ،‫قريب‬ ‫احلرب‬ ‫خيار‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫الت�صريحات‬ ‫يريدها‬ ‫التي‬ ‫حرب‬ ‫أي‬� ،‫احلرب‬ ‫بخيار‬ ‫الت�سليم‬ ‫مع‬ ‫ؤال‬�‫وال�س‬ .‫قادمة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرب‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫غزة‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ،‫احلروب‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تتغري‬ ‫مل‬ ‫أهدافها‬�‫و‬ ‫الثالث‬ ‫حروبها‬ ‫�شنت‬ ‫جانبها‬ ‫من‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫طرف؟‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫متانع‬ ‫ال‬ ‫الهدف‬ ‫لهذا‬ ‫وحتقيقا‬ ،‫الكلى‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫�سياقها‬ ‫عن‬ ‫وبعيده‬ ‫منف�صلة‬ ‫غزة‬ ‫تريد‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫أ‬� ‫ق�صرية‬‫لي�ست‬‫هدنة‬‫بها‬‫عالقتها‬‫حاكمة،وحتكم‬‫كحركة‬‫حما�س‬‫حركة‬‫ووجود‬،‫املقاومة‬‫حركات‬‫وجود‬ ‫واملقاومة‬ ‫احلكم‬ ‫بني‬ ‫وتخيريها‬ ،‫حلما�س‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تروي�ض‬ ‫عملية‬ ‫الثاين‬ ‫وهدفها‬ ،‫للتجديد‬ ‫قابلة‬ ‫احتياجاتها‬ ‫فى‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫على‬ ‫معتمدة‬ ‫تابعة‬ ‫�ضعيفة‬ ‫غزة‬ ‫إبقاء‬� ‫إ�سرائيل‬� ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ومن‬ ،‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تدمري‬ ‫هو‬ ‫احلروب‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫تركيز‬ ‫كان‬ ‫ولذلك‬ ،‫واالقت�صادية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبني‬ ‫غزة‬ ‫إعمار‬� ‫بني‬ ‫تربط‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫النهاية‬ ‫وفى‬ .‫الدائم‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫تدور‬ ‫تبقى‬ ‫حتى‬ ‫لغزة‬ ‫�ضرب‬ ‫هو‬ ‫النهائي‬ ‫هدفها‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫لها‬ ‫للتهديد‬ ‫م�صدرا‬ ‫ت�شكل‬ ‫ال‬ ‫او‬ ‫ال�سالح‬ ‫منزوعة‬ ‫منطقة‬ ‫تبقية‬ ‫ان‬ ‫إجها�ضها‬�‫و‬ ‫وتفريغها‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الدولة‬ ‫وبالتايل‬ .‫�لال‬‫ق‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فل�سطينيني‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫كيانني‬ ‫أمام‬� ‫نكون‬ ‫فى‬ ‫رئي�سا‬ ‫دورا‬ ‫اجلغرافى‬ ‫الف�صل‬ ‫لعب‬ ‫ثانية‬ ‫ؤال‬���‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ .‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تعميق‬ ‫ومتي‬ ‫قادمة؟‬ ‫حرب‬ ‫اى‬ ‫من‬ ‫هدفها‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستبقى‬ ‫�رب؟‬��‫حل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫تنتهى‬ ‫حرب‬ ‫أى‬‫ل‬ ‫الرئي�س‬ ‫املحرك‬ ‫هى‬ ‫ال�سابقة‬ ‫جميع‬ ‫فى‬ ‫ت�سمح‬ ‫لن‬ ‫إ�سرائيل‬�،‫غزة‬ ‫على‬ ‫املقاومة‬ ‫�درات‬���‫ق‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫أن‬� ‫�وال‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سلحة‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫ص‬�����‫حت‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ك‬��‫س‬�����‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫�اء‬�‫ق‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ن‬��‫م‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ه‬��‫ت‬ ‫�ورة‬�‫ط‬��‫ت‬��‫م‬ ‫الدائرة‬ ‫فى‬ ‫تقع‬ ‫�زة‬�‫غ‬ ‫ان‬ ‫معروفا‬ ‫وليكن‬ ‫يبقى‬ ‫�م‬�‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�ل‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�را‬�‫س‬���‫إ‬� ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫أ‬� ‫تقوي�ض‬‫منه‬‫والهدف‬،‫قائما‬‫احلرب‬‫خيار‬ ‫حتت‬‫إبقائها‬�‫و‬،‫الع�سكرية‬‫املقاومة‬‫قدرات‬ ‫مزيد‬ . ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫ومزيد‬ ،‫احل�صار‬ ‫من‬ ‫ومزيد‬ ،‫التدمري‬ ‫من‬ ‫الو�صول‬ ‫هدفها‬ ‫وكان‬ ،‫تريد‬ ‫ماذا‬ ‫تعرف‬ ‫كانت‬ ‫غزة‬ ‫من‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫خرجت‬ ‫عندما‬ ،‫والف�صل‬ ‫إنق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حما�س‬ ‫وباملقابل‬ .‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫يبقى‬ ‫احلرب‬ ‫وبالتاىل‬ , ‫الفل�سطينى‬ ‫إنق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫جار‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫تنتهى‬ ‫مل‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫وان‬ ،‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫أ‬� ‫املقاومة‬ ‫وحركات‬ ،‫احلرب‬ ‫ادبيات‬ ‫فى‬ ‫؟‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫واملقاومة‬ ‫حما�س‬ ‫تريدها‬ ‫حرب‬ ‫اى‬ ‫ؤال‬�‫وال�س‬ ،‫القادمة‬ ‫للحرب‬ ‫إىل‬� ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫تلج‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫بعبارة‬ ،‫لل�سيا�سة‬ ‫إمتداد‬� ‫هى‬ ‫احلرب‬ ‫بل‬ ،‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫فى‬ ‫غاية‬ ‫لي�ست‬ ‫احلرب‬ ‫واحلرب‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫الو�سائل‬ ‫حتقيقها‬ ‫فى‬ ‫ف�شلت‬ ‫�سيا�سية‬ ‫اهدافا‬ ‫لتحقق‬ ‫واحلرب‬ ‫الع�سكرية‬ ‫القوة‬ ‫للحرب‬ ‫الذهاب‬ ‫ان‬ ‫إ�ستبعاد‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫احلرب‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫ال�سبب‬ ‫هى‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزادت‬ ،‫املعابر‬ ‫وفتح‬ ،‫احل�صار‬ ‫برفع‬ ‫منها‬ ‫اهدافها‬ ‫حددت‬ ‫حما�س،والتى‬ ‫حلركة‬ ‫خيارا‬ ‫كان‬ ‫أي�ضا‬� ‫فى‬ ‫جنحت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الرئي�سة‬ ‫أهدافها‬� ‫حتقيق‬ ‫فى‬ ‫ف�شلت‬ ‫إ�سرائيل‬�،‫احلرب‬ ‫إنتهت‬� . ‫ومطار‬ ‫ميناء‬ ‫إن�شاء‬� ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫حتى‬ ‫ف�شلت‬ ‫قد‬ ‫احلرب‬ ‫أن‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫احلركة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أما‬�‫و‬ ،‫إنق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫حالة‬ ‫تعميق‬ ‫مقابل‬ ،‫�سنوات‬ ‫خلم�س‬ ‫هدنة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫ن�سمع‬ ‫كنا‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أهدافها‬� ‫حتقيق‬ ‫فى‬ ‫ل�سكان‬‫أهميتهم‬�‫من‬‫الرغم‬‫وعلى‬‫واملطار‬‫امليناء‬‫مبو�ضوع‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫اما‬،‫املعابر‬‫وفتح‬،‫احل�صار‬‫رفع‬ ‫بتحقيق‬‫وم�شروطة‬‫مرهونة‬‫إ�سرائيل‬�‫موافقة‬‫وهنا‬’‫إ�ستقالل‬‫ل‬‫وا‬،‫ال�سيادة‬‫مظاهر‬‫من‬‫انها‬‫إال‬�،‫القطاع‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الدولة‬ ‫فكرة‬ ‫من‬ ‫تتخل�ص‬ ‫وبالتاىل‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫حقيقة‬ ‫إنق�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫جعل‬ ‫من‬ ‫الرئي�س‬ ‫هدفها‬ ‫لوظيفة‬ ‫ال�سالح‬ ‫هذا‬ ‫حتويل‬ ‫تقدير‬ ‫أعلى‬� ‫على‬ ‫او‬ ‫املقاومة‬ ‫�سالح‬ ‫بنزع‬ ‫أي�ضا‬� ‫وم�شروطة‬ ،‫نهائي‬ ‫ب�شكل‬ ‫عند‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫جديدة‬ ‫حرب‬ ‫�دالع‬�‫ن‬‫إ‬� ‫دون‬ ‫�سيحول‬ ‫ومطار‬ ‫ميناء‬ ‫إن�شاء‬� ‫ان‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫فالتفكري‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫الهدنة‬ ‫جتديد‬ ‫فى‬ ‫التفكري‬ ‫ميكن‬ ‫وعندها‬ ،‫للحرب‬ ‫حما�س‬ ‫تعود‬ ‫ان‬ ‫يعقل‬ ‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫لهذه‬‫ذهبت‬‫إذا‬�‫حما�س‬‫حركة‬‫وباملقابل‬.‫أن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫طويلة‬‫ملدة‬‫بهدنة‬‫القبول‬‫ال�صعب‬‫فمن‬،‫تلقائي‬‫ب�شكل‬ ،‫لالنق�سام‬‫تر�سيخا‬‫يعنى‬‫فهذا‬،‫الواحدة‬‫وال�سلطة‬‫الفل�سطيني‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫بعيدا‬‫اى‬‫املنطق‬‫بهذا‬‫الهدنة‬ ،‫ال�سيناريو‬‫بهذا‬‫مرتبطا‬‫بات‬‫احلرب‬‫خيار‬‫وعليه‬.‫غزة‬‫فى‬‫امل�ستقلة‬‫الكينونة‬‫او‬‫الدولة‬‫لفكرة‬‫أكيدا‬�‫وت‬ ‫تفكر‬ ‫كيف‬ ‫نعرف‬ ‫ان‬ ‫املهم‬ ‫لكن‬ ،‫خاطئة‬ ‫او‬ ‫�صائبة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫خا�صة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫جمرد‬ ‫هذه‬ .‫التفكري‬ ‫وهذا‬ ‫والبناء‬ ‫االعمار‬ ‫خيار‬ ‫ويبقى‬ ،‫لغزة‬ ‫خيارا‬ ‫لي�ست‬ ‫احلرب‬ ‫النهاية‬ ‫فى‬ .‫احلرب‬ ‫نتفادى‬ ‫حتى‬ ‫إ�سرائيل‬� . ‫املقاومة‬‫درجات‬‫أعلى‬�‫يعترب‬‫اخليار‬‫وهذا‬،‫غزة‬‫خيارات‬‫أهم‬� ‫السياسية‬ ‫العلوم‬ ‫بروفيسور‬ ‫غزة‬ -‫االزهر‬ ‫بجامعة‬ ‫ال�ضامن‬ ‫الثلث‬ ‫بني‬ ‫الق�سرية‬ ‫الزيجة‬ ‫آالت‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫الثورة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫هام‬ ‫جزء‬ ‫إىل‬� ‫يت�سرب‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫كبري‬ ‫قلق‬ ‫تدفعها‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫ال�ضريبة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ،‫احلالية‬ ‫للمرحلة‬ ‫النداء‬ ‫حزب‬ ‫يقوده‬ ‫حكم‬ ‫يف‬ ‫رمزيا‬ ‫امل�شارك‬ ‫من‬‫العديد‬‫عن‬‫ومداراتها‬‫�صمتها‬‫جراء‬)‫ال�ضامن‬‫الثلث‬‫على‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫(املتح�صلة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬ .‫التجاوزات‬ ‫القطاعات‬‫من‬‫العديد‬‫يف‬‫والتوجهات‬‫ال�سيا�سات‬‫عن‬‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫من‬‫كبريا‬‫جزء‬‫�ستتحمل‬‫احلركة‬‫أن‬�‫ويقيننا‬ .‫واخلارجية‬‫االجتماعية‬‫وال�سيا�سة‬،‫واالقت�صاد‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫مثل‬،‫احل�سا�سة‬ ‫أن�صاره‬� ّ‫أن‬‫ل‬ ‫التقدير‬ ‫يخطئ‬ ‫أنه‬�‫ف‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫باخل�سارة‬ ‫معني‬ ‫غري‬ ‫أنه‬� ‫يعتقد‬ ‫احلكم‬ ‫�شريك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫للمكت�سبات‬ ‫أمان‬� ‫�صمام‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ويطالبونه‬ ،‫احلكومية‬ ‫اخللطة‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫تواجده‬ ‫على‬ ‫يراهنون‬ ‫الذين‬ ‫املحيط‬ ‫خيارات‬ ‫عن‬ ‫وا�ستقالله‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫القرار‬ ‫حترير‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫ومنها‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�صالح‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫اال�ستقطاب‬ ‫أجندات‬�‫و‬ ‫املحاور‬ ‫و�سيا�سة‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجاذبات‬ ‫عن‬ ‫بيه‬ ‫أي‬�‫والن‬ ‫اخلارجي‬ ‫ويراهن‬ ‫ي�سند‬ ‫مازال‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫النظام‬ ‫خيارات‬ ‫مع‬ ‫املطبعة‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعادة‬� ‫أهمها‬� ‫ح�سا�سة‬ ‫بق�ضايا‬ ‫املتعلقة‬ .‫�سيا�ساته‬‫تنفذ‬‫كانت‬‫والتي‬‫املنطقة‬‫يف‬‫املت�صاعد‬‫الثوري‬‫احلراك‬‫مبفعول‬ ‫اهتزت‬‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫على‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫اخلا�صة‬ ‫القرارات‬ ‫وما‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫التوظيف‬ ‫خطر‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحت‬� ‫اخلارجية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫إن‬� ‫مواقفها‬‫مترير‬‫تريد‬ ‫احلكومة‬‫داخل‬‫متجان�سة‬‫غري‬‫أطراف‬�‫رغبة‬‫يختزل‬‫مثال‬‫إال‬�‫وتركيا‬‫واليمن‬‫وليبيا‬‫�سوريا‬ ‫الثورة‬‫بعد‬‫املتحررة‬‫الوطنية‬‫اخليارات‬‫وتهديد‬،‫االجندات‬‫هذه‬‫مع‬‫م�صلحيا‬‫واملتقاطعة‬‫إيديولوجيا‬�‫امللتب�سة‬ .‫املحاور‬‫�سيا�سة‬‫من‬ ‫احل�ضري‬ ‫العمق‬ ‫يف‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫�ضرب‬ ‫والذي‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبا�شر‬ ‫التهديد‬ ‫إثر‬� ‫وعلى‬ ،‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجال‬ ‫ففي‬ ‫با�ستعادة‬‫يوم‬‫ذات‬‫حلمت‬‫التي‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬‫خالله‬‫من‬‫تهافتت‬‫الذي‬‫باردو‬‫حادثة‬‫يف‬‫للدولة‬‫�سيادة‬‫مقر‬‫با�ستهداف‬ "‫أمان‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مقولة‬ ‫توظيف‬ ‫من‬ ‫ت�ستفيد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫باجلهات‬ ‫والدفع‬ ‫للحريات‬ ‫اخلانقة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القب�ضة‬ ‫النا�س‬ ‫حرية‬ ‫على‬ ‫واالعتداء‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القب�ضة‬ ‫لت�شديد‬ ‫ذريعة‬ ‫�سابقا‬ ‫تتخذها‬ ‫وكانت‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحاربة‬ ‫�شعارا‬ ‫امل�سجدي‬ ‫اخلطاب‬ ‫إىل‬� ‫والعودة‬ .‫بالتطرف‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫املجتمعي‬ ‫التدين‬ ‫ظاهرة‬ ‫وا�ستهداف‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫خالل‬‫من‬‫ال�شريعة‬‫كلية‬ ‫مناهج‬‫لتحديث‬‫ال�صريحة‬‫والدعوة‬‫آذان‬‫ل‬‫ل‬‫ال�صوتي‬‫التلوث‬‫يف‬‫يخو�ض‬‫الذي‬‫الر�سمي‬ ‫آين‬�‫القر‬‫والريا�ض‬‫آنية‬�‫القر‬‫اجلمعيات‬‫على‬‫والت�ضييق‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫التعاليم‬‫مبناهج‬‫لها‬‫عالقة‬‫ال‬ ‫ثقافية‬‫أن�شطة‬� ‫منه‬ ‫ا�ستفاد‬ ‫الذي‬ ‫لال�ستقطاب‬ ‫للعودة‬ ‫التدين‬ ‫حتارب‬ ‫لكنها‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ينابيع‬ ‫جتفيف‬ ‫بدعوى‬ ‫اخلريي‬ ‫والعمل‬ ‫ال�شعبية‬‫احلا�ضنة‬‫وتو�سيع‬‫ال�شباب‬‫ا�ستقطاب‬‫ملزيد‬‫الدموية‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫للتنظيمات‬‫ذرائع‬‫وتوفري‬‫التكفرييون‬ ‫دليل‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫تفعله‬ ‫وما‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للعقيدة‬ ‫املعادي‬ ‫احلداثي‬ ‫اخلطاب‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫عرب‬ ،‫له‬ ‫يف‬ ‫م�شروعها‬ ‫ا�ستن�ساخ‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫الثمانينات‬ ‫إىل‬� ‫حتن‬ ‫مازالت‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أر‬�‫للث‬ ‫امل�ستبطنة‬ ‫النخب‬ ‫أن‬� ‫على‬ .‫للدين‬‫املعادي‬‫العلماين‬‫اخلطاب‬‫وت�سويغ‬"‫فودة‬‫"فرج‬‫ا�ستدعاء‬‫مت‬‫عندما‬‫علي‬‫بن‬‫عهد‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫اخرتاق‬‫خرافة‬‫من‬‫التخويف‬‫عرب‬‫املمجوجة‬‫ا�سطوانتها‬‫إىل‬�‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستعادة‬‫أن‬�‫كما‬ ‫تتعافى‬ ‫والتي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫معركتها‬ ‫يف‬ ‫إرباكها‬�‫و‬ ‫احلامية‬ ‫القوة‬ ‫إرباك‬�‫و‬ ‫املوازي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعملت‬ ‫بعينها‬ ‫تيارات‬ ‫ح�صريا‬ ‫منه‬ ‫وا�ستفادت‬ ‫عقود‬ ‫ثالثة‬ ‫طيلة‬ ‫نخرها‬ ‫الذي‬ ‫التوظيف‬ ‫من‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫خ�صومه‬ ‫وت�صفية‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫ذراع‬ ‫كانت‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫متقدمة‬ ‫مواقع‬ ‫أخذ‬�‫و‬ ‫التدين‬ ‫�سيا�سي‬ ‫بخطاب‬ ‫اجلامعات‬ ‫اكت�ساح‬ ‫يف‬ ‫ل�صاحله‬ ‫أ�سبقية‬� ‫أخذ‬�‫و‬ ‫الثمانينات‬ ‫يف‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫تنازلوا‬ ‫الذين‬ ‫تدافع‬‫التي‬‫الطالبية‬‫الهياكل‬‫وتهمي�ش‬‫أي‬�‫بالر‬‫واال�ستبداد‬‫اجلامعة‬‫يف‬‫امل�ست�شري‬‫العنف‬‫حارب‬‫و�سطي‬‫ديني‬ ‫إ�صالح‬� ‫الفتات‬ ‫حتت‬ ‫آنذاك‬� ‫ال�سلطة‬ ‫متررها‬ ‫التي‬ ‫الفوقية‬ ‫اخليارات‬ ‫ورف�ضها‬ ‫للنخبة‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املطالب‬ ‫عن‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫فكانوا‬ ‫النوفمربي‬ ‫امل�شروع‬ ‫يف‬ ‫وا�ستيعابها‬ ‫القيادات‬ ‫وا�ستقطاب‬ ‫اجلامعة‬ ‫بع�سكرة‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫التعليم‬ .‫إداريا‬�‫و‬‫و�سيا�سيا‬‫أمنيا‬�‫احلربة‬ ‫أن‬� ‫الفعلية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫متلك‬ ‫التي‬ ‫الت�شريعية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫ال�ضامن‬ ‫الثلث‬ ‫يلعب‬ ‫أن‬�‫إحلاح‬� ‫بكل‬ ‫اليوم‬ ‫املطلوب‬ ‫املتبقية‬‫احلرية‬‫م�ساحة‬‫على‬‫الطوق‬‫وت�شديد‬‫للمجتمع‬‫الع�سكرة‬‫بعودة‬‫احلامل‬‫التيار‬‫جموح‬‫إىل‬�‫علنا‬‫تت�صدى‬ .‫يوم‬‫بعد‬‫يوما‬‫تنح�صر‬‫والتي‬‫جانفي‬14‫من‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سطوة‬ ‫وعودة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫اجل�سيمة‬ ‫االنتهاكات‬ ‫يف‬ ‫متجليا‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫املبا�شر‬ ‫والتهديد‬ ‫بيت‬‫إىل‬�‫إعادتها‬�‫و‬‫بالقوة‬‫عليها‬‫وال�سيطرة‬‫حرمتها‬‫وانتهاك‬‫الله‬‫ببيوت‬‫وامل�سا�س‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫غطاء‬‫حتت‬ ‫والنفا�س‬ ‫احلي�ض‬ ‫خطاب‬ ‫وا�ستعادة‬ ‫احلداثة‬ ‫م�سميات‬ ‫حتت‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫وتوظيفها‬ ‫تدجينها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطاعة‬ .‫الو�ضوء‬‫ق�ض‬‫ونوا‬ ‫حتت‬ ‫إ�سكاته‬�‫و‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫رمزية‬ ‫مب�شاركة‬ ‫ا�ستنزافه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫حقيقي‬ ‫ر�صيد‬ ‫اليوم‬ ‫ال�ضامن‬ ‫للثلث‬ ‫إن‬� ‫الطريق‬ ‫لتبقى‬ ‫املجل�س‬ ‫�سقف‬ ‫تتجاوز‬ ‫ال‬ ‫ع�صماء‬ ‫بخطب‬ ‫تكتفي‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫ينبغي‬ ‫وال‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خماطر‬ ‫ذريعة‬ ‫املرتب�صة‬ ‫للقوى‬ ‫ج�سورا‬ ‫ومتد‬ ،‫املتبقي‬ ‫الثوري‬ ‫النف�س‬ ‫على‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحو‬ ‫عمليا‬ ‫تزحف‬ ‫قوى‬ ‫إىل‬� ‫�سالكة‬ ‫للقوى‬ ‫الطريق‬ ‫ومتهيد‬ ،‫النا�شئة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫خيار‬ ‫على‬ ‫وااللتفاف‬ ‫اال�ستئ�صال‬ ‫م�شروع‬ ‫معركة‬ ‫وا�ستعادة‬ ‫إحلاقها‬�‫ب‬‫الزمن‬‫ت�سابق‬‫بذلك‬‫وهي‬،‫العربي‬‫الربيع‬‫من‬‫واملتبقية‬‫ال�صامدة‬‫الفريدة‬‫بالتجربة‬‫املرتب�صة‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدموي‬ ‫وال�صراع‬ ‫باالحرتاب‬ ‫انهار‬ ‫الذي‬ ‫اليمني‬ ‫الليبي‬ ‫ال�سوري‬ ‫املثلث‬ ‫يف‬ ‫إ�سقاطها‬� ‫أو‬� ‫امل�صري‬ ‫بامل�شروع‬ .‫ال�سلطة‬‫على‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫ال‬ َ‫س‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ف‬ ِ‫ص‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ :ُ‫ة‬ َ‫غ‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ِ‫ر‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬ َ‫الع‬ :‫نظر‬ ‫وجهة‬ *‫شراب‬ ‫ناجي‬ .‫د‬ ‫احلرب؟‬‫ملاذا‬:‫غزة‬
  • 15.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬282015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬ ‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالن��ات‬‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الكرام‬‫قراءه��ا‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ :‫االلكرتوين‬‫الربيد‬‫عىل‬‫االعالنات‬‫خمتلف‬‫اجلريدة‬‫وتستقبل‬.‫جمانا‬‫املختلفة‬‫واخلدمات‬ elfejr2011@gmail.com ‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬ ‫دة‬ّ‫جي‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫(صناديق‬ ‫النحل‬ ‫لرتبية‬ ‫مستعملة‬ ‫ات‬ ّ‫معد‬ ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫نحل‬ ّ‫بي‬‫مر‬ .94007007 : ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ ،)‫ا‬ ّ‫جد‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫سنة‬ 53 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫كهل‬ .ّ‫هيم‬ ‫ال‬ ‫املكان‬ )‫واملعوقني‬ ‫ّني‬‫ن‬‫املس‬ ‫(رعاية‬ ‫الرقم‬ ‫ع�لى‬ ‫االت��ص��ال‬ ‫ال��رج��اء‬ ‫األم���ر‬ ‫��ه‬ ّ‫��م‬‫هي‬ ‫مل��ن‬ .93715571 .‫مبدنني‬‫عمر‬‫بح�سي‬‫الريا�ضي‬‫امللعب‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:‫املرشوع‬ 2014‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫أكرث‬�‫أو‬�2‫�صنف‬0‫ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬:‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)‫د‬60(‫�ستون‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫�ا‬��‫م‬‫يو‬90‫ملدة‬ ‫�صاحلا‬ ‫دينار‬)6500( ‫�ة‬��‫ئ‬‫وخم�سما‬‫آالف‬�‫�ستة‬‫�دره‬��‫ق‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬‫ـ‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬ ‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬ ‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫اخراط‬‫�شهادة‬‫ـ‬ ‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬ ‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬‫ـ‬ ‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مبلف‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تس��ليم‬‫مكان‬ ‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫ماي‬12 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬ ‫والن�صف‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬2015‫�اي‬��‫م‬12:) ‫علنية‬ ‫جلس��ة‬ ( ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫وم��كان‬ ‫تاري��خ‬ ‫مدنني‬‫والية‬‫مبركز‬‫�صباحا‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫يوم‬300:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬ ‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬‫أو‬� ‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫73/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫بمدنني‬‫عمر‬‫بحيس‬‫الريايض‬‫امللعب‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97 19 02 58 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com ‫الريا�ضي‬‫�ب‬��‫ك‬‫املر‬‫تنوير‬‫�ال‬��‫غ‬‫أ�ش‬�‫إجناز‬�‫ب‬‫�ص‬���‫اخلا‬‫.ج‬‫/5102/م‬03‫�دد‬��‫ع‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�ب‬��‫ل‬‫لط‬‫�ا‬��‫ع‬‫تب‬ ‫املرخ�ص‬‫املقاولني‬‫مدنني‬‫وايل‬‫يعلم‬،2015‫أفريل‬�03 ‫بتاريخ‬‫الفجر‬‫بجريدة‬‫�ور‬��‫ش‬�‫واملن‬ ‫�س‬���‫بجرحي‬ ‫اخت�صا�ص‬‫البناء‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫أو‬�‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬4‫ط‬‫عمومي‬‫تنوير‬‫اخت�صا�ص‬‫الطرقات‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫لهم‬ ‫من‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫على‬‫�ول‬��‫ص‬�‫احل‬‫إمكانهم‬�‫ب‬‫أنه‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫والراغبني‬‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬�‫أو‬�4‫�ف‬��‫ن‬‫�ص‬2‫ب‬ ‫�اء‬��‫ب‬‫كهر‬ ‫ولي�س‬‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫دينارا‬)30(‫ثالثون‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫با�سم‬‫العرو�ض‬‫توجه‬.2015‫أفريل‬�03‫يوم‬‫املن�شور‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫مذكور‬‫هو‬‫مثلما‬‫دينار‬)100(‫مائة‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫أن‬�‫علما‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫لنف�س‬‫طبقا‬‫مدنني‬‫وايل‬‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬ ‫مبركز‬‫تعقد‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬‫و�ستفتح‬‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫ماي‬05‫يوم‬‫هو‬ ‫هو‬‫مثلما‬2015‫ماي‬10‫�س‬���‫ولي‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�اي‬��‫م‬ 05 ‫يوم‬‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬‫�ة‬��‫ي‬‫وال‬ .2015‫أفريل‬�03‫يوم‬‫املن�شور‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫مذكور‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫30/51/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫بجرحيس‬‫الريايض‬‫املركب‬‫تنوير‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫إعـــــــــــالن‬ Dans le cadre du programme PISEAU II, le Commissariat Régional au Développement Agricole de Tataouine se propose de lancer pour la quatréme fois un appel d'offre pour la création d’un forage d'eau de reconnaissance dans le gouvernorat de Tataouine : Forage " Henchir Mhahir " de 300 m dans la délégation BIR LAHMAR . Les entreprises de forages hydrauliques ayant une carte professionnelle (catégorie D ou plus), désirant participer peuvent se présenter au siège du Commissariat Régional de Développement Agricole de Tataouine (Arrondissement des ressources en eau) pour prendre connaissance et retirer le dossier de l'appel d'offres . Les offres doivent être envoyées par voie postale et recommandée ou rapide poste au nom du Monsieur le Commissaire Régional au DéveloppementAgricole de Tataouine – Tataouine Ejadida 3263 Tataouine ou remises directement contre décharge au bureau d'ordre central du CRDA de Tataouine au plus tard le 12 /05/ 2015 à 10 h . Chaque offre doit contenir deux enveloppes intérieures séparées : L'enveloppe 1 fermée, scellée et portant, le nom et les références du soumissionnaire, doit contenir l'original du dossier technique marqué "original" avec deux copies, et doit porter la mention "Dossier technique" et doit contenir les pièces mentionnées au Titre "c" . L'enveloppe 2 fermée, scellée et portant, le nom et les références du soumissionnaire, doit contenir l'original de l’offre financière, marqué "original" avec deux copies, et doit porter la mention "dossier financier" et doit contenir les pièces mentionnées au Titre "c" . L'ensemble des enveloppes intérieures sera contenu dans une enveloppe extérieure qui doit être anonyme, sans en-tête, ni sigle ou cachet du soumissionnaire, fermée et cachetée portant la mention "NE PAS OUVRIR - Avis d’appel d'offres N°12 /2014 / PISEAU II (4éme Avis), Création d’un forage d’eau dans le Gouvernorat de Tataouine". L’enveloppe extérieure doit contenir en plus des enveloppes intérieures les cautionnements provisoires et les documents administratifs (indiquées au titre "a" de l'article 8 du CCAP du présent appel). L'ouverture des plis se fera au siège du CRDA de Tataouine, en séance publique le 12 /05/ 2015 à 11 h à la salle des reunions du CRDA Tataouine. Toute offre parvenue après le délai sera rejetée. MINISTERE DE L'AGRICULTURE C.R.D.A TATAOUINE Avis d'appel d'offres N° 12/ 2014 4ème Avis Procédures simplifieés Création D’ un Forages de Reconnaissances dans le gouvernorat de Tataouine ‫النحل‬‫ات‬ّ‫معد‬‫بيع‬ ‫ة‬ّ‫رياضي‬‫آالت‬‫تصليح‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ،‫سنوات‬ 3 ‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫له‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫اآلالت‬ ‫أنواع‬ ّ‫كل‬ ‫تصليح‬ ‫يف‬ ‫تقني‬ : ‫املوبايل‬ ‫رقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ ،‫ة‬ّ‫الرياضي‬ ‫القاعات‬ ‫أو‬ ‫اخلواص‬ ‫أو‬ ‫الشرّكات‬ ‫مع‬ .26271811 ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫املسنني‬ ‫رعاية‬ ‫يف‬ ‫واملعوقني‬ ‫جربة‬‫ال�سوق‬‫بحومة‬‫البلدي‬‫امللعب‬‫و�صيانة‬‫تهيئة‬:‫املرشوع‬ 2014‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫والكهرباء‬‫املدنية‬‫الهند�سة‬‫أ�شغال‬�:01 ‫قسط‬ ‫امللعب‬‫وتع�شيب‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:02 ‫قسط‬ :‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫اخت�صا�ص‬:01 ‫قسط‬ ‫اال�صطناعي‬‫الع�شب‬‫وتركيب‬‫و�ضع‬‫جمال‬‫يف‬‫اخلربة‬‫ذوي‬:02 ‫قسط‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)‫د‬70(‫�سبعون‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫وخم�سمائة‬‫�ان‬��‫ف‬‫أل‬�‫و‬01‫�دد‬��‫ع‬‫�ط‬��‫س‬�‫للق‬‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬‫�ار‬��‫ن‬‫دي‬)3000( ‫آالف‬�‫�ة‬��‫ث‬‫ثال‬‫�دره‬��‫ق‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬‫ـ‬ ‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫�وايل‬��‫مل‬‫ا‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫�دة‬��‫مل‬‫�صاحلني‬02‫ـــدد‬‫ع‬‫�ط‬��‫س‬�‫للق‬‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬‫�ار‬��‫ن‬‫دي‬)2500( ‫العرو�ض‬‫لقبول‬ ‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬ ‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫اخراط‬‫�شهادة‬‫ـ‬ ‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬ ‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬‫ـ‬ ‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مبلف‬ ‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تس��ليم‬‫مكان‬ ‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫ماي‬12 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬ ‫مبركز‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015‫ماي‬12:)‫�ة‬��‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬(‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬ ‫مدنني‬‫والية‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫ق�سط‬‫لكل‬‫يوم‬150:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬‫باعتماد‬‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬‫العرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫إعالن‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬- .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬ 01‫عدد‬‫للق�سط‬‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬‫دينار‬)3000( ‫آالف‬�‫�ة‬��‫ث‬‫بثال‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫�ان‬��‫م‬‫ال�ض‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫ي�شت‬‫مل‬- ‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫�دة‬��‫مل‬‫�صاحلني‬02‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫�ار‬��‫ن‬‫دي‬)2500(‫�ة‬��‫ئ‬‫وخم�سما‬‫�ان‬��‫ف‬‫أل‬�‫و‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬ ‫حميدة‬‫بن‬‫الدين‬‫�صالح‬‫الريا�ضي‬‫للمركب‬‫اخلارجي‬‫ال�سياج‬‫امتام‬‫و‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫الجناز‬: ‫امل�شروع‬ ‫مدنني‬ 2014 ‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫م�شاريع‬: ‫الربنامج‬ ‫أو‬�1‫�صنف‬)0‫ب‬(‫اخت�صا�ص‬‫عامة‬‫مقاولة‬‫البناء‬‫ن�شاط‬‫يف‬‫أهيل‬�‫الت‬ : ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخص��ة‬ .‫أكرث‬� ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سحب‬ ‫مكان‬ .‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫05د‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)2.500,000(‫ألفان‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬� .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تسليم‬‫مكان‬ ‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫�د‬��‫ي‬‫الرب‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫ماي‬11:‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ .‫م�ساءا‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫ماي‬11:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ .‫يوما‬)180(‫ثمانون‬‫و‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫و�صول‬‫�ة‬��‫ع‬‫و�سا‬‫تاريخ‬‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬ ‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)2.500.000(‫�ان‬��‫ف‬‫أل‬�‫ب‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫ي�ش‬‫مل‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬ 2015/04 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫92/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 06‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫جربة‬‫السوق‬‫بحومة‬‫البلدي‬‫امللعب‬‫وصيانة‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫اخلارجي‬‫السياج‬‫امتام‬‫و‬‫هتيئة‬‫اشغال‬‫النجاز‬ ‫مدنني‬‫محيدة‬‫بن‬‫الدين‬‫صالح‬‫الريايض‬‫للمركب‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫على‬‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫�ة‬��‫ن‬‫وم�ضمو‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وجوبا‬‫العرو�ض‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�،3263‫اجلديدة‬‫،تطاوين‬‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫املندوبية‬ :‫التايل‬‫�وان‬��‫ن‬‫الع‬ ‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫با�سم‬‫�داع‬��‫ي‬‫إ‬�‫و�صل‬‫مقابل‬ ‫بتطاوين‬‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫�ة‬��‫ي‬‫املندوب‬‫�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مك‬‫إىل‬� .‫بتطاوين‬‫للرتبية‬ ‫مدر�سي‬‫أثاث‬�‫ب‬‫للتزود‬‫�ي‬��‫ن‬‫وط‬2015/04‫عدد‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫العرو�ض‬‫�ل‬��‫م‬‫.حت‬ ‫ظرفني‬‫يت�ضمن‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫تقدم‬ ."2015 ‫ل�سنة‬‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫لتجهيز‬ ‫املن�صو�ص‬‫الوقتي‬‫وال�ضمان‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫جانب‬‫إىل‬�‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬‫للعر�ض‬‫أخر‬�‫و‬‫الفني‬‫للعر�ض‬‫�د‬��‫ح‬‫وا‬ ‫العرو�ض‬‫ترد‬‫أن‬�‫اخلا�صة.يجب‬‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬)13( ‫�ر‬��‫ش‬�‫ع‬‫الثالث‬‫الف�صل‬‫يف‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬ :‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015/11/05 ‫�وم‬��‫ي‬‫�اه‬��‫ص‬�‫أق‬�‫أجل‬�‫يف‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫�ة‬��‫ي‬‫املندوب‬‫إىل‬� .‫الظهر‬‫بعد‬‫الثالثة‬ .‫الوحيد‬‫املرجع‬‫بتطاوين‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعترب‬ ‫مناذج‬‫يف‬‫�ة‬��‫م‬‫قائ‬‫جانب‬‫إيل‬�‫�ا‬��‫ه‬‫في‬‫�ارك‬��‫ش‬�‫امل‬‫�اط‬��‫س‬�‫أق‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�ة‬��‫م‬‫قائ‬‫�دم‬��‫ق‬‫ي‬‫أن‬�‫�ض‬���‫عار‬‫كل‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ب‬��‫ج‬‫ي‬ 4-3-2(‫عدد‬ ‫أق�ساط‬‫ل‬‫ل‬‫وبالن�سبة‬)6-1(‫عدد‬ ‫للق�سط‬ ‫بالن�سبة‬‫العار�ض‬‫قدمها‬‫التي‬‫التجهيزات‬ . ‫الفنية‬‫اخلا�صيات‬‫تقدمي‬)12-11-10-9-8-7-5- ‫ال�ساعة‬‫على‬2015/05/11‫�وم‬��‫ي‬‫علنية‬‫واحدة‬‫جل�سة‬‫يف‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫�ض‬���‫العرو‬‫فتح‬‫�م‬��‫ت‬‫.ي‬ . ‫بتطاوين‬ ‫للرتبية‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مبقر‬ ، ‫دقيقة‬ 30 ‫و‬ 15 :‫التالية‬‫احلاالت‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫الفتح‬‫جلنة‬‫:تق�صي‬‫هامة‬‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬‫لتقدمي‬‫اجل‬‫اخر‬‫بعد‬‫امل�سلمة‬‫او‬‫الواردة‬‫العرو�ض‬- ‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫وثيقة‬‫تت�ضمن‬‫مل‬‫التي‬‫العرو�ض‬- ‫�ة‬��‫ي‬‫التال‬ ‫�ام‬��‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫باملندوب‬ ‫�ال‬��‫ص‬�‫االت‬ ‫�ن‬��‫ك‬‫مي‬ ‫�ادات‬��‫ش‬�‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬��‫ي‬‫ملز‬ 75870037-75870939 ‫وجتهيز‬ ‫مدر�سي‬‫أثاث‬�‫ب‬‫للتزود‬‫وطني‬‫عرو�ض‬ ‫بطلب‬‫القيام‬‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫للرتبية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬ :‫التالية‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬‫ح�سب‬‫5102وذلك‬‫ل�سنة‬‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫إطالع‬‫ل‬‫ل‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬‫اجلهوية‬‫�ة‬��‫ي‬‫املندوب‬‫مبقر‬‫االت�صال‬‫�ة‬��‫ك‬‫امل�شار‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫العار�ضني‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬ ‫مايل‬‫خال�ص‬‫�ل‬��‫ص‬�‫بو‬‫اال�ستظهار‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ال�شروط‬‫�س‬���‫كرا‬‫و�سحب‬‫�ض‬���‫العرو‬‫بطلب‬‫�ة‬��‫ص‬�‫اخلا‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬ ‫لدى‬‫ي�ستخل�ص‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫للرتب‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬‫با�سم‬ ،‫لال�سرتجاع‬‫�ل‬��‫ب‬‫قا‬‫غري‬،‫دينارا‬‫�ون‬��‫س‬�‫خم‬‫�دره‬��‫ق‬ ‫لوالية‬‫اجلهوي‬‫القاب�ض‬‫بح�ساب‬‫مبا�شرة‬‫بالتنزيل‬‫أو‬�‫للرتبية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫املكلف‬‫املحت�سب‬‫العون‬ .17901000000026453492‫عدد‬‫تطاوين‬
  • 16.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬302015 ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫�دا‬�‫ن‬‫روا‬ ‫"�شان‬ ‫قرعة‬ ‫�سحب‬ ‫عملية‬ ‫املا�ضي‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ت‬�‫مت‬ ‫وو�ضعت‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫مقر‬ ‫يف‬" 2016 ‫ليبيا‬ ‫منتخبي‬ ‫مع‬ ‫الثاين‬ ‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫القرعة‬ .‫إياب‬‫ل‬‫وا‬‫الذهاب‬‫مباريات‬‫بنظام‬‫واملغرب‬ ‫وتون�س‬‫ليبيا‬:‫جوان‬21/20/19‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫اجلولة‬ 2015‫جويلية‬15‫يوم‬‫وليبيا‬‫املغرب‬:‫الثانية‬‫املباراة‬ 15/ 14 ‫املغرب‬ ‫ت�ست�ضيف‬ ‫تون�س‬ :‫والرابعة‬ ‫الثالثة‬ ‫اجلولة‬ ‫أوت‬�16/ ‫أوت‬�30/29/28‫وتون�س‬‫املغرب‬‫ثم‬ ‫وال�ساد�سة‬‫اخلام�سة‬‫اجلولة‬ ‫أكتوبر‬�18/17/16‫وليبيا‬‫تون�س‬ ‫أكتوبر‬�25/24/23‫واملغرب‬‫ليبيا‬ .‫ال�شان‬‫نهائيات‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫أهالن‬�‫يت‬‫جمموعة‬ ‫كل‬‫من‬‫منتخبني‬‫أن‬�‫يذكر‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫تنظيم‬ ‫حق‬ ‫الغابون‬ ‫منتخب‬ ‫نال‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫االحتاد‬ ‫اختاره‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫غينيا‬ ‫مع‬ ‫باال�شرتاك‬ 2012 ‫ل�سنة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫ال�ست�ضافة‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وغانا‬ ‫اجلزائر‬ ‫مع‬ ‫�شديد‬ ‫تناف�س‬ ‫اثر‬ 2017 ‫�سنة‬ ‫جاهزية‬ ‫الن‬ ‫حياتو‬ ‫عي�سى‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫اعتباطية‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫مرة‬ ‫اال‬ "‫ـ"كان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تنظم‬ ‫مل‬ ‫الغربية‬ ‫جارتنا‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫اجلزائر‬ ‫جاهزية‬ ‫ت�ضاهي‬ ‫ال‬ ‫الغابون‬ .‫�سنة‬‫وع�شرين‬‫اخلم�سة‬‫عن‬‫يقارب‬‫ما‬‫قبل‬‫وحيدة‬ ‫الغابون‬‫�ستحت�ضنها‬‫التي‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫ك‬‫ت�صفيات‬‫قرعة‬‫ام�س‬‫أول‬�‫دارت‬‫وقد‬ :‫التالية‬ ‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫أ�سفرت‬�‫و‬ 2017 ‫جيبوتي‬-‫ليبرييا‬-‫الطوغو‬-‫تون�س‬:‫االوىل‬‫املجموعة‬ ‫مدغ�شقر‬-‫الو�سطى‬‫افريقيا‬-‫اجنوال‬-‫الدميقراطية‬‫الكونغو‬:‫الثانية‬‫املجموعة‬ ‫ال�سودان‬‫جنوب‬-‫بنني‬-‫اال�ستوائية‬‫غينيا‬-‫:مايل‬‫الثالثة‬‫املجموعة‬ ‫القمر‬‫جزر‬-‫بوت�سوانا‬-‫اوغندا‬-‫فا�سو‬‫:بوركينا‬‫الرابعة‬‫املجموعة‬ ‫بي�ساو‬‫غينيا‬-‫كينيا‬-‫الكونغو‬-‫:زامبيا‬‫اخلام�سة‬‫املجموعة‬ ‫�ساوتومي‬-‫ليبيا‬-‫املغرب‬-‫االخ�ضر‬‫:الرا�س‬‫ال�ساد�سة‬‫املجموعة‬  ‫ت�شاد‬-‫تنزانيا‬-‫م�صر‬-‫:نيجرييا‬‫ال�سابعة‬‫املجموعة‬ ‫موري�شيو�س‬-‫رواندا‬-‫موزمبيق‬-‫:غانا‬‫الثامنة‬‫املجموعة‬ ‫اجلابون‬-‫�سرياليون‬-‫ال�سودان‬-‫ديفوار‬‫:كوت‬‫التا�سعة‬‫املجموعة‬ ‫ال�سي�شال‬-‫لي�سوتو‬-‫اثيوبيا‬-‫:اجلزائر‬‫العا�شرة‬‫املجموعة‬ ‫بوروندي‬-‫ناميبيا‬-‫نيجر‬-‫:ال�سنغال‬‫ع�شر‬‫احلادية‬‫املجموعة‬ ‫�سوازيالند‬-‫زميبابوي‬-‫ماالوي‬-‫:غينيا‬‫ع�شر‬‫الثانية‬‫املجموعة‬ ‫موريتانيا‬–‫غامبيا‬-‫افريقيا‬‫جنوب‬-‫:الكامريون‬‫ع�شر‬‫الثالثة‬‫املجموعة‬  :‫الت�صفيات‬‫يف‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫مقابالت‬‫برنامج‬‫يلي‬‫ما‬‫ويف‬   ‫املقبل‬‫جوان‬14‫أو‬�13‫أو‬�12‫ايام‬‫جيبوتي‬‫ تون�س‬ ‫�سبتمرب‬6‫و5و‬4‫أيام‬� ‫وتون�س‬‫ليبرييا‬ 2016‫مار�س‬25‫و‬24‫و‬23‫ايام‬‫والطوغو‬‫تون�س‬ 2016 ‫مار�س‬29‫و‬28‫و‬27‫و‬26‫ايام‬‫احد‬‫تون�س‬‫و‬‫الطوغو‬ 2016 ‫جويلية‬5‫و‬4‫و‬3‫ايام‬‫وتون�س‬‫جيبوتي‬ 2016‫�سبتمرب‬4‫2و3و‬‫بتون�س‬‫وليربيا‬‫تون�س‬ ‫عربية‬‫جمموعة‬‫يف‬‫تونس‬ ‫برامج‬ ‫وتقدمي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫لواقع‬ ‫ت�شخي�صية‬ ‫دورية‬ ‫�سنوية‬ ‫درا�سة‬ ‫تقدمي‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫العربي‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫�سينتظم‬ ،‫بالتيني‬ ‫مي�شال‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫ورئي�س‬ ،‫بالتار‬ ‫جوزاف‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يح�ضر‬ ‫أن‬� ‫وينتظر‬ .‫لتطويرها‬ ‫عمل‬ .‫آ�س،يوية‬‫ل‬‫وا‬‫والعربية‬‫العاملية‬‫الريا�ضية‬‫ال�شخ�صيات‬‫وعديد‬،‫حياتو‬‫عي�سى‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫ورئي�س‬ ‫�شكري‬ ‫التون�سي‬ ‫الثالثي‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫ال�سابقني‬ ‫العرب‬ ‫جنوم‬ ‫مبنتخب‬ ‫مدريد‬ ‫ريال‬ ‫قدماء‬ ‫جتمع‬ ‫مباراة‬ ‫�ستدور‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هام�ش‬ ‫وعلى‬ .‫بية‬‫وزبري‬‫الطرابل�سي‬‫وحامت‬‫الواعر‬ ‫صفوف‬‫زون‬ّ‫ز‬‫يع‬‫ة‬ّ‫وبي‬‫والطرابليس‬‫الواعر‬ ‫مدريد‬‫ريال‬‫قدماء‬‫ضد‬‫العرب‬‫نجوم‬‫منتخب‬ ‫الفرنيس‬‫بالدوري‬‫أفارقة‬10‫أفضل‬‫ضمن‬‫النور‬‫وعبد‬‫اخلزري‬ ‫مرشحان‬‫شباح‬‫ومنى‬‫امللويل‬‫أسامة‬ 2014‫لسنة‬‫عريب‬‫ريايض‬‫أفضل‬‫جلائزة‬ ‫أف�ضل‬�‫لقب‬‫على‬‫املراهنة‬‫ل�سباق‬‫النهائي‬‫للجدول‬‫املر�شحني‬‫قائمة‬‫عن‬‫الريا�ضية‬‫لل�صحافة‬‫العربي‬‫االحتاد‬‫ك�شف‬ ‫ال�سباح‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫باال�ستفتاء‬ ‫للفوز‬ ‫املر�شحني‬ ‫قائمة‬ ‫و�ضمت‬ ،2014 ‫لعام‬ ‫عربية‬ ‫ريا�ضية‬ ‫أف�ضل‬�‫و‬ ‫عربي‬ ‫ريا�ضي‬ .)‫ريا�ضية‬‫أف�ضل‬�‫(م�سابقة‬‫�شباح‬‫منى‬‫اليد‬‫كرة‬‫والعبة‬)‫ريا�ضي‬‫أف�ضل‬�‫(م�سابقة‬‫امللويل‬‫أ�سامة‬�‫التون�سي‬ ‫5102 بح�ضور‬ "‫"افروبا�سكات‬ ‫ال�سلة‬ ‫لكرة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطولة‬ ‫قرعة‬ ‫�سحب‬ ‫بتون�س‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫م�ساء‬ ‫مت‬ ‫العام‬ ‫الكنفيدرالية والكاتب‬ ‫رئي�س‬ ‫مقدمتهم‬ ‫يف‬ ‫للعبة‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫بارزة‬ ‫ريا�ضية‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫مهما؛‬ ‫�سيكون‬ ‫الذي‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫احت�ضان‬ ‫على‬ ‫لتون�س‬ ‫�شكره‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫حر�ص‬ ‫الذي‬ ‫بيل‬ ‫الفون�سو‬ ‫االيفواري‬ .2016‫ريو‬‫أوملبياد‬�‫إىل‬�‫أهل‬�‫�سيت‬‫بلقبه‬‫املتوج‬‫أن‬‫ل‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫�سفراء‬ ‫وبع�ض‬ ،‫اللومي‬ ‫�سلمى‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫ووز‬ ،‫�ضياء‬ ‫بن‬ ‫الريا�ضة ماهر‬ ‫وزير‬ ‫ح�ضر القرعة‬ ‫كما‬ .‫القادم‬‫أوت‬�30‫إىل‬�19‫من‬‫تون�س‬‫�ستحت�ضنها‬‫التي‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫التظاهرة‬‫هذه‬‫يف‬‫�ست�شارك‬ ‫أخرى‬�‫مرة‬‫ؤكد‬�‫ولت‬،‫القاري‬‫املوعد‬‫هذا‬‫إجناح‬‫ل‬‫و�سعها‬‫يف‬‫ما‬‫كل‬‫�ستبذل‬‫تون�س‬‫أن‬�‫�ضياء‬‫بن‬‫ماهر‬‫وزير الريا�ضة‬‫أكد‬�‫و‬ ‫يجعل‬ ‫التظاهرات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تنظيم‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شارت‬� ‫فقد‬ ،‫اللومي‬ ‫�سلمى‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزيرة‬ ‫أما‬� ،‫التنظيم‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫جناحها‬ .‫باردو‬‫متحف‬‫�ضربت‬‫التي‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫العملية‬‫بعد‬‫رجليها‬‫على‬‫جمددا‬‫تقف‬‫تون�س‬ ‫جنحوا‬‫منتخبا‬11‫و‬)‫اللقب‬‫(حامل‬‫انغوال‬‫ـ‬)‫املنظم‬‫(البلد‬‫تون�س‬:28‫ن�سختها‬‫يف‬‫بلدا‬16 ‫البطولة‬‫هذه‬‫يف‬‫و�سي�شارك‬ ‫ـ‬ ‫املوزمبيق‬ ‫ـ‬ ‫أوغندا‬� ‫ـ‬ ‫م�صر‬ ‫ـ‬ ‫الغابون‬ ‫الكامريون ـ‬ ‫ـ‬ ‫نيجرييا‬ ‫ـ‬ ‫ديفوار‬ ‫الكوت‬ ‫ـ‬ ‫مايل‬ ‫ـ‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫ـ‬ ‫املغرب‬ :‫الت�صفيات‬ ‫يف‬ ‫من‬‫القادم‬‫ماي‬9‫يوم‬‫اختيارها‬‫�سيقع‬‫ منتخبات‬‫لثالثة‬‫دعوة‬‫بطاقات‬3‫متنح‬‫أن‬�‫بعد‬‫امل�شاركني‬‫ن�صاب‬‫و�سيكتمل‬،‫زمبابوي‬ .‫كوناكري‬‫وغينيا‬‫رواندا‬‫ـ‬‫الكونغو‬‫ ـ‬‫فا�سو‬‫بوركينا‬‫ـ‬‫افريقيا‬‫جنوب‬‫ـ‬‫اجلزائر‬‫ـ‬‫ال�سينغال‬:‫الدول‬‫هذه‬‫منتخبات‬‫بني‬ :‫التالية‬‫املجموعات‬‫القرعة‬‫عملية‬‫أفرزت‬�‫وقد‬ 1‫رقم‬‫الدعوة‬‫�صاحب‬‫ـ‬‫ا‬‫نيجريي‬‫ـ‬‫اوغندا‬‫ـ‬‫تون�س‬:‫أويل‬‫ل‬‫ا‬‫املجموعة‬ ‫املغرب‬‫ـ‬2‫رقم‬‫الدعوة‬‫�صاحب‬‫ـ‬‫املوزمبيق‬‫ـ‬‫أنغوال‬�:‫الثانية‬‫املجموعة‬ ‫الكامرون‬‫ـ‬‫مايل‬‫ـ‬‫الغابون‬‫ـ‬‫م�صر‬:‫الثالثة‬‫املجموعة‬ .‫زمبابوي‬‫ـ‬3‫رقم‬‫الدعوة‬‫�صاحب‬‫ـ‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫الر‬‫ـ‬‫ديفوار‬‫الكوت‬:‫الرابعة‬‫املجموعة‬ .1987‫و‬1965‫دورتي‬‫بعد‬‫الثالثة‬‫للمرة‬‫ال�سلة‬‫كرة‬‫يف‬‫أمم‬‫ل‬‫ل‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫البطولة‬‫حتت�ضن‬‫تون�س‬‫أن‬�‫يذكر‬ ‫القادم‬ ‫أوت‬ ‫يف‬ ‫تونس‬ ‫حتتضنها‬ ‫السلة‬‫لكرة‬‫إفريقيا‬‫أمم‬‫بطولة‬‫يف‬‫متوازنة‬‫قرعة‬ ‫التحليل‬‫من‬‫القايد‬‫الشاديل‬‫إقصاء‬ ‫والنجم‬‫اإلفريقي‬‫مقابلة‬‫شوطي‬‫بني‬ ‫اجلامعي‬‫املكتب‬‫يف‬‫اعضاء‬‫من‬‫بتدخل‬ :2016‫برواندا‬‫املحليني‬‫لالعبني‬‫إفريقيا‬‫كأس‬‫قرعة‬ :"‫فوتبول‬ ‫"فرانس‬ ‫جملة‬ ‫حسب‬ ‫قائمة‬ "‫فوتبول‬ ‫"فران�س‬ ‫جملة‬ ‫�ارت‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫الفرن�سي‬ ‫الدوري‬ ‫يف‬ ‫أفارقة‬� ‫العبني‬ 10 ‫أف�ضل‬� ‫القائمة‬‫و�ضمت‬،‫احلايل‬‫املو�سم‬‫خالل‬‫القدم‬‫لكرة‬ ‫اخلزري‬ ‫هما‬ ‫تون�سيان‬ ‫منهم‬ ،‫عرب‬ ‫العبني‬ ‫ثالثة‬ ،‫كامريونيني‬ ‫والعبني‬ ،‫وجزائري‬ ،‫النور‬ ‫وعبد‬ ‫وكوت‬ ‫موزمبيق‬ ‫من‬ ‫والعب‬ ،‫غانا‬ ‫من‬ ‫ومثلهما‬ .‫وال�سنغال‬‫ديفوار‬ ‫عن‬ ‫تقريرها‬ ‫يف‬ "‫فوتبول‬ ‫"فران�س‬ ‫أكدت‬�‫و‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أن‬� "1 ‫"الليغ‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫أفارقة‬� ‫جنوم‬ 10 ‫أف�ضل‬� ‫خالل‬‫الفارق‬‫�صناعة‬‫من‬‫متكنوا‬‫الع�شرة‬‫النجوم‬ .‫الفرن�سي‬‫الدوري‬‫من‬‫ال�سابقة‬31‫ـ‬‫ل‬‫ا‬‫اجلوالت‬ ‫املراكز‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫�ون‬�‫ب‬��‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ي‬��‫ف‬‫و‬ ‫أفارقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫النجوم‬ ‫أف�ضل‬� ‫بقائمة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�شرة‬ :"‫فوتبول‬‫"فران�س‬‫جملة‬‫ترتيب‬‫ح�سب‬1‫بالليج‬ .‫هدفني‬ ‫و�صنع‬ ،‫أهداف‬� 7 ‫�سجل‬ ،‫الفرن�سي‬ ‫مار�سيليا‬ ‫مهاجم‬ ،‫�سنة‬ 25 ،‫أيو‬� ‫أندريه‬� ‫الغاين‬ - 1 .‫أهداف‬� 4 ‫و�صنع‬ ،‫أهداف‬� 8 ‫�سجل‬ ،‫بوردو‬ ‫و�سط‬ ‫العب‬ ،‫�سنة‬ 24 ،‫اخلزري‬ ‫وهبي‬ ‫التون�سي‬ - 2 .‫هدفني‬ ‫و�صنع‬ ‫أهداف‬� 10 ‫�سجل‬ ،‫ايتيان‬ ‫�سانت‬ ‫و�سط‬ ‫العب‬ ،‫�سنة‬ 25 ،‫جاردل‬ ‫آالن‬� ‫ماك�س‬ ‫االيفواري‬ - 3 .‫أهداف‬� 5 ‫و�صنع‬ ‫أهداف‬� 9 ‫�سجل‬ ،‫لوريان‬ ‫مهاجم‬ ،‫�سنة‬ 23 ،‫ايو‬ ‫جوردان‬ ‫الغاين‬ - 4 .‫دفاعيا‬ ‫حائطا‬ ‫ويعد‬ ،‫هدفا‬ ‫�سجل‬ ،‫بوردو‬ ‫مدافع‬ ‫�سنة‬ 28 ‫�سان‬ ‫المني‬ ‫ال�سنغايل‬ - 5 .‫حقيقي‬ ‫مراقبة‬ ‫برج‬ ،‫موناكو‬ ‫مدافع‬ ،‫�سنة‬ 25 ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أمين‬� ‫التون�سي‬ - 6 .‫هدفني‬ ‫�سجل‬ ،‫مار�سيليا‬ ‫مدافع‬ ،‫�سنة‬ 25 ،‫نكولو‬ ‫نيكوال�س‬ ‫الكامريوين‬ - 7 5 ‫و�صنع‬ ‫أهداف‬� 4 ‫�سجل‬ ،‫ليون‬ ‫مهاجم‬ ،‫�سنة‬ 21 ،‫جني‬ ‫موا‬ ‫كلينتون‬ ‫الكامريوين‬ - 8 .‫أهداف‬� ‫و�صنع‬ ،‫أهداف‬� 4 ‫�سجل‬ ،‫رمي�س‬ ‫�ستاد‬ ‫مدافع‬ ،‫�سنة‬ 23 ،‫ماندي‬ ‫عي�سى‬ ‫اجلزائري‬ - 9 .‫هدفني‬ .‫أهداف‬� 4 ‫�سجل‬ ،‫رين‬ ‫مدافع‬ ،‫�سنة‬ 27 ،‫ميك�سري‬ ‫ املوزمبيقي‬ - 10 ‫"النيجريي‬:‫الالعبني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫أ�سماء‬�‫إدراج‬�‫أي�ضا‬�‫ميكن‬‫أنه‬�‫الفرن�سية‬‫املجلة‬‫وذكرت‬ ،)‫(رمي�س‬ ‫اونياجنو‬ ‫برن�س‬ ‫والكونغويل‬ ،)‫ليل‬ ‫مرمى‬ ‫(حار�س‬ ‫إنياما‬� ‫فين�سنت‬ 3 ‫و�صنع‬ ‫�داف‬�‫ه‬‫أ‬� 5 ‫�سجل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ )‫(با�ستيا‬ ‫بودبوز‬ ‫ريا�ض‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫وا‬ )‫(موناكو‬ ‫�ضرار‬ ‫نبيل‬ ‫واملغربي‬ ،‫احلا�سمة‬ ‫متريراته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أهداف‬� )‫(لن�س‬ ‫توزغار‬ ‫يوان‬ ‫والتون�سي‬ ،‫مثلهما‬ ‫و�صنع‬ ‫هدفني‬ ‫�سجل‬ ‫الذي‬ ‫�سجل‬‫الذي‬)‫(نانت‬‫باموي‬‫يا�سني‬‫واملغربي‬،‫أهداف‬�7‫�سجل‬‫الذي‬ .‫احلا�سمة‬ ‫بتمريراته‬ ‫أهداف‬� 3 ‫و�صنع‬ ‫أهداف‬� 4 2017 ‫اإلفريقية‬ ‫األمم‬ ‫كأس‬ ‫تصفيات‬ ‫اخلزري‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫نادي‬‫لقاء‬‫قضية‬‫يف‬‫البت‬‫تأجيل‬ ‫الساحيل‬‫والنجم‬‫األنف‬‫محام‬ ‫يف‬‫التونسية‬‫النوادي‬‫برنامج‬ ‫لألندية‬‫اإلفريقيتني‬‫املسابقتني‬ ‫اخلا�ص‬ ‫اجتماعها‬ ‫عقب‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التابعة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫جلنة‬ ‫حلمام‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النادي‬ ‫مباراة‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫قررت‬ ،‫أمني‬� ‫بقرار‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫جتر‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫والنجم‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫القليلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫باحلكم‬ ‫الت�صريح‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫امللفني‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫بعد‬ ​.‫امللف‬‫على‬‫طغت‬‫التي‬‫للت�شعبات‬‫نظرا‬‫القادمة؛‬ ،‫املا�ضي‬‫الدور‬‫جتاوز‬‫يف‬‫التون�سية‬‫النوادي‬‫جميع‬‫جنحت‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫والنادي‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫ الرتجي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يخو�ض‬ ‫النهائي‬ ‫الثمن‬ ‫أدوار‬� ‫ذهاب‬ ‫غمار‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنادي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫والنجم‬ .‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬‫ورابطة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫أ�س‬�‫ك‬‫ملناف�سات‬ :‫املقابالت‬‫برنامج‬‫يلي‬‫وفيما‬ ‫النادي‬ ‫بني‬ ‫املا�ضي‬ ‫االثنني‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫اليد‬ ‫�رة‬�‫ك‬ ‫مقابلة‬ ‫متابعو‬ ‫أ‬�‫تفاج‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫القناة‬ ‫على‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫والنجم‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعمل‬ ‫انتقاده‬ ‫ب�سبب‬ ‫املباراة‬ ‫�شوطي‬ ‫بني‬ ‫القايد‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫املحلل‬ ‫إق�صاء‬�‫ب‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنادي‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلار�س‬ ‫كتب‬ ‫وقد‬ ،‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫يف‬ ‫خطرية‬ ‫'�سابقة‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ''‫ك‬‫'الفاي�سبو‬' ‫على‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫اليد‬ ‫كرة‬ ‫جامعة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بع�ض‬ ‫أبطالها‬� ،‫التون�سي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الريا�ضة‬ ‫احلايل‬ ‫الو�ضع‬ ‫يف‬ ‫أيا‬�‫ر‬ ‫إبدائي‬� ‫فبمجرد‬ ،‫التون�سية‬ ‫التلفزة‬ ‫ؤولو‬�‫وم�س‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ‫املدرب‬ ‫اختيار‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫القائم‬ ‫واجلدل‬ ‫اليد‬ ‫لكرة‬ ‫من‬ ‫أع�ضاء‬� 3 ‫يتدخل‬ ،‫والنجم‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملباراة‬ ‫حتليلي‬ ‫أثناء‬� ‫الفنية‬ ‫عن‬ ‫�ادي‬�‫ع‬��‫ب‬‫إ‬� ‫التلفزة‬ ‫مدير‬ ‫من‬ ‫ويطلبون‬ ،‫نقدي‬ ‫يعجبهم‬ ‫مل‬ ‫اجلامعة‬ ‫املو�ضوع‬‫يف‬‫اخلو�ض‬‫عدم‬‫مني‬‫طلبوا‬‫أن‬�‫بعد‬‫الثاين‬‫ال�شوط‬‫يف‬‫التعليق‬ ‫حرية‬ ‫أي‬� ‫عن‬ ،‫حدث‬ ‫ما‬ ‫أ�ستوعب‬� ‫مل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫بهدوء‬ ‫وان�سحبت‬ ،‫أوال‬� ‫أمر‬�‫ب‬‫عمومي‬‫مرفق‬‫مدير‬‫أمتر‬�‫ي‬‫وكيف‬‫الثورة؟‬‫من‬‫هم‬‫أين‬�‫يتكلمون؟‬‫أي‬�‫ر‬ ."‫بالله‬‫إال‬�‫قوة‬‫وال‬‫حول‬‫ال‬‫جامعي؟‬‫ع�ضو‬ ‫خطرية‬ ‫سابقة‬ ‫يف‬ :‫اإلفريقية‬‫األبطال‬‫رابطة‬ ‫املريخ‬ ‫�ضد‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫ال�سوداين‬ ‫مولدية‬‫�ضد‬‫ال�صفاق�سي‬‫الريا�ضي‬‫النادي‬ ‫اجلزائري‬‫العلمة‬ ‫يوم‬ ‫تون�س‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫املقابلتان‬ ‫و�ستدور‬ ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� ،2015 ‫أفريل‬� 19 ‫أو‬� 18 ‫أو‬� 17 .2015‫ماي‬3‫أو‬�2‫أو‬�1‫يوم‬‫ف�سيكون‬ :‫اإلفريقي‬‫االحتاد‬‫كأس‬ ‫�شلف‬ ‫�ي‬��‫ب‬���‫مل‬‫أو‬� ‫�د‬�‫ض‬��� ‫�ي‬��‫ق‬���‫ي‬‫�ر‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزائري‬ ‫التانزاين‬‫افريكان‬‫يانغ‬‫�ضد‬‫ال�ساحلي‬‫النجم‬ ‫أما‬� ،2015 ‫أفريل‬� 19‫و‬ 17 ‫بني‬ ‫الذهاب‬ ‫مقابلتا‬ ‫وتدور‬ .2015‫ماي‬3‫أو‬�2‫أو‬�1‫يوم‬‫تون�س‬‫يف‬‫ف�سيكون‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخرى‬‫مرة‬‫العرب‬‫يظلم‬"‫الـ"كاف‬ "2017‫"كان‬‫تنظيم‬‫حق‬‫ويمنح‬ ‫سهلة‬‫جمموعة‬‫يف‬‫ومنتخبنا‬‫للغابون‬
  • 17.
    2015 ‫أفريل‬� 10‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫والعربية‬‫الرببرية‬‫للخيول‬‫وسباق‬‫فرجوية‬‫عروض‬ 2015‫افريل‬09‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫من‬‫بداية‬‫قف�صة‬‫مبدينة‬‫انتظم‬ ‫تنظمه‬ ‫الذي‬ ،‫والرتاث‬ ‫للفرو�سية‬ ‫قف�صة‬ ‫ملهرجان‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الرتاث‬ ‫و‬ ‫للفرو�سية‬ ‫قف�صة‬ ‫جمعية‬ ‫افريل‬12‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫غاية‬‫إىل‬�‫املهرجان‬‫ويتوا�صل‬،‫بقف�صة‬‫للثقافة‬ .2015 ‫التنموية‬ ‫والرتاثية‬ ‫الثقافية‬ ‫التظاهرات‬ ‫من‬ ‫املهرجان‬ ‫يعد‬ ،‫تقاليدها‬ ‫و‬ ‫عاداتها‬ ‫و‬ ‫برتاثها‬ ‫الرثية‬ ‫اجلهة‬ ‫ت�شهدها‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫عرو�ض‬ ،‫م�سابقات‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫حيث‬ ‫بتنوعها‬ ‫الربجمة‬ ‫متيزت‬ ‫كما‬ .‫فرو�سية‬‫ألعاب‬�‫و‬‫فلكلورية‬‫فرجوية‬ ‫فلكلوري‬‫فرجوي‬‫با�ستعرا�ض‬‫أفريل‬�09‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫افتتحت‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ،‫القمودي‬ ‫حممد‬ ‫ملعب‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫املدينة‬ ‫�شوارع‬ ‫يجيب‬ ‫فنون‬‫فرق‬،‫املحفل‬‫غرار‬‫على‬‫و�شعبي‬‫فني‬‫تراث‬‫من‬‫اجلهة‬‫به‬‫تتميز‬ ‫ب�ساحة‬ ‫تراثي‬ ‫فرجوي‬ ‫عر�ض‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ،‫فرو�سية‬ ‫ألعاب‬� ،‫�شعبية‬ ‫ال�شعبي‬ ‫الفنان‬ ‫مب�شاركة‬ ‫أفريل‬� 09 ‫ال�شهداء‬ ‫ذكرى‬ ‫إحياء‬‫ل‬ ‫الفنون‬ ‫وعلي‬ ‫بالهامل‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ه‬‫�را‬�‫ب‬‫إ‬� ‫وال�شاعرين‬ ‫القف�صي‬ ‫اخلام�س‬ ‫حممد‬ ‫املهرجان‬ ‫ب�ساحة‬ ‫فينتظم‬ ‫أفريل‬� 10 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫اما‬ ،‫م�سعود‬ ‫ألعاب‬� ‫يف‬ ‫تكوينية‬ ‫دورة‬ ‫تليها‬ ‫والعربية‬ ‫الرببرية‬ ‫اخليول‬ ‫�سباق‬ ‫امل�شرتك‬ ‫املهني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫هيئة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫التقليدية‬ ‫الفرو�سية‬ ‫أرنب‬‫ل‬‫ا‬‫�صيد‬‫عر�ض‬‫تنظيم‬‫�سيقع‬‫،كما‬‫التقليدية‬‫والفرو�سية‬‫للجواد‬ ."‫القف�صي‬‫"التليلي‬‫ال�شعبي‬‫الفنان‬‫مع‬‫وعر�ض‬‫فرو�سية‬‫ألعاب‬�‫و‬ ‫ليكون‬ 2015 ‫أفريل‬� 11 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫العرو�ض‬ ‫هذه‬ ‫تتوا�صل‬ ‫على‬ ‫وفرجوية‬ ‫فنية‬ ‫أن�شطة‬� ‫�دة‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫موعد‬ ‫املهرجان‬ ‫ل�ضيوف‬ ‫املداوري‬ ‫عر�ض‬ ،‫املهاري‬ ‫�سباق‬ ،‫واخليول‬ ‫أفرا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫معر�ض‬ ‫غرار‬ ‫فرو�سية‬ ‫ألعاب‬�‫و‬ ‫الزواحف‬ ‫تروي�ض‬ ‫عر�ض‬ ،‫باجلرار‬ ‫الرق�ص‬ ‫مع‬ ‫أفريل‬� 12 ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫ليختتم‬ ،‫ال�شعبي‬ ‫ال�شعر‬ ‫�سهرة‬ ‫تتخللها‬ ‫احلكام‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�داو‬�‫مل‬‫وا‬ ‫الفرو�سية‬ ‫مباراطون‬ .‫والبياطرة‬ ‫والتراث‬ ‫للفروسية‬ ‫قفصة‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ ‫؟‬ ‫القراء‬ ‫جلمهور‬ ‫تقديمك‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫التي‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫خلدوين‬ ‫ل�شركة‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫مدير‬ ‫رئي�س‬ ‫النقازي‬ ‫عمر‬ ‫اجناز‬ ‫يف‬ ‫م�ساهمات‬ ‫يل‬ ‫كانت‬ ‫آم‬� ‫آف‬� ‫�صربة‬ ‫�و‬�‫ي‬‫راد‬ ‫حتتها‬ ‫تن�ضوي‬ ‫تهتم‬ ‫القريوان‬ ‫لرتاث‬ ‫�سمفونية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫وثائقية‬ ‫أ�شرطة‬� ‫أربعة‬� ‫وحاليا‬ ‫القريوان‬ ‫وعتبات‬ ‫و�سور‬ ‫البلوي‬ ‫زمعة‬ ‫أبي‬�‫و‬ ‫عقبة‬ ‫بجامعي‬ ‫الفنون‬‫ربيع‬‫ملهرجان‬‫الع�شرون‬‫الدورة‬‫على‬‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫مهمة‬‫يل‬‫أوكلت‬� .‫بالقريوان‬ ‫؟‬ ‫للمهرجان‬ ‫العرشون‬ ‫الدورة‬ ‫مالمح‬ ّ‫أهم‬ ‫ماهي‬ ‫بني‬ ‫التنويع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حاولنا‬ ‫املقايي�س‬ ‫بكل‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫دورة‬ ‫هي‬ ‫عامة‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫املثقفة‬ ‫النخب‬ ‫إر�ضاء‬‫ل‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫النون‬ ‫خمتلف‬ ّ‫بكل‬ ‫ال�سنوية‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫م�صافحة‬ ‫على‬ ‫تعودوا‬ ‫الذين‬ ‫املواطنني‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫�س‬‫تتنوع‬‫حيث‬‫جديدة‬‫إبداعية‬�‫جتارب‬‫على‬‫الطالع‬‫�شوق‬‫وبكل‬ ّ‫حب‬ ‫املو�سيقية‬ ‫والعرو�ض‬ ‫ال�شعرية‬ ‫القراءات‬ ‫لت�شمل‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫فاكهة‬ ‫الفنية‬‫والور�شات‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫والندوات‬ ‫الت�شكيلية‬‫والفنون‬‫وامل�سرحية‬ ‫املهرجان‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫ن�صيب‬ ‫توفري‬ ‫عن‬ ‫نغفل‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫جميع‬ ‫لتلبية‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫للنا�شئة‬ ‫موجهة‬ ‫عرو�ض‬ ‫برجمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫الرغبات‬ ‫املوسيقية؟‬ ‫والعروض‬ ‫الشعرية‬ ‫األمسيات‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ ‫امل�صري‬ ‫ال�شاعر‬ ‫بدعوة‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫تفتخر‬ ‫ال�شعري‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫القهواجي‬ ‫ح�سني‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫�خ‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ه�شام‬ ‫املتميز‬ ‫وجمال‬ ‫الهمامي‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫املاجري‬ ‫وجميلة‬ ‫احمد‬ ‫أوالد‬� ‫وال�صغري‬ ‫خلخال‬ ‫�سعد‬ ‫ومنرية‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫اجلزيري‬ ‫الهادي‬ ‫وحممد‬ ‫ال�صليعي‬ ‫العرو�ض‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�ّ‫م‬‫أ‬� ‫املغرب‬ ‫من‬ ‫�روري‬�‫حل‬ ‫ونعيمة‬ ‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫�صابر‬ ‫العاملي‬ ‫التون�سي‬ ‫الفنان‬ ‫�وة‬�‫ع‬‫د‬ ‫إىل‬� ‫�سعينا‬ ‫فقد‬ ‫املو�سيقية‬ ‫أهمية‬‫ل‬ ‫احل�ضور وذلك‬ ‫يف‬ ‫كثافة‬ ‫ي�شهد‬ ‫أن‬� ‫أمل‬�‫ن‬ ‫عر�ض‬ ‫يف‬ ‫الرباعي‬ ‫عر�ض‬ ‫برجمة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫جديد‬ ‫فني‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫يحتويه‬ ‫وما‬ ‫العر�ض‬ ‫والفنان‬ ‫التون�سي‬ ‫الفن‬ ‫�سهرة‬ ‫يف‬ ‫غر�سة‬ ‫زياد‬ ‫القدير‬ ‫للفنان‬ ‫مو�سيقي‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫التون�سية‬ ‫للمو�شحات‬ ‫عر�ض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اللجمي‬ ‫أني�س‬� ‫يف‬ ‫اجتهدنا‬ ‫حيث‬ ‫واملواطنة‬ ‫الفن‬ ‫ور�شة‬ ‫وحتديدا‬ ‫الثقافية‬ ‫املجال�س‬ ‫من‬‫كل‬‫غرار‬‫على‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫املحرتمة‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫جمموعة‬‫دعوة‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫وجمدي‬ ‫را�ضي‬ ‫إيهاب‬�‫و‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سماقة‬ ‫أبو‬� ‫حممد‬ ‫بكار‬ ‫و�سلمى‬ ‫الوهايبي‬ ‫وحمادي‬ ‫اجلندوبي‬ ‫ووجيهة‬ ‫التواتي‬ ‫وكمال‬ ‫ال�صادق‬ ‫وحممد‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫حداد‬ ‫ومرغو‬ ‫املهدوي‬ ‫فاحتة‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ .‫لبنان‬‫من‬‫فرحات‬‫وندى‬‫�سوريا‬‫من‬‫�سليمان‬‫وجمال‬‫ليبيا‬‫من‬ ‫والفنية؟‬ ‫األدبية‬ ‫الورشات‬ ‫جديد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لقاءات‬ ‫برجمة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫للور�شات‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫هناك‬ ‫طبعا‬ ‫الدكاترة‬ ‫مب�شاركة‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�رف‬��‫حل‬‫وا‬ ‫للفنون‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫باملعهد‬ ‫يف‬ ‫بال�سرد‬ ‫االحتفاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفطنا�سي‬ ‫وحامت‬ ‫العالين‬ ‫ال�صحبي‬ ‫برجمة‬ ‫مع‬ ‫�رج‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�سيني‬ ‫اجلزائري‬ ‫للروائي‬ "‫لوليتا‬ ‫أ�صابع‬�" ‫إيهاب‬�‫املخرج‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫ال�سينمائي‬‫إخراج‬‫ل‬‫ا‬‫حول‬ ‫أخرى‬�‫ور�شات‬ ‫من‬ ّ‫كريم‬ ‫عمر‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫النحت‬ ‫وور�شة‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫را�ضي‬ ‫�سليم‬ ‫امل�سرحي‬ ‫الفنان‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫والف�ضاء‬ ‫املمثل‬ ‫وور�شة‬ ‫تون�س‬ ‫احلليم‬ ‫عبد‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫الفني‬ ‫النقد‬ ‫وور�شة‬ ‫ال�صنهاجي‬ .‫تون�س‬‫من‬‫امل�سعودي‬ ‫املهرجان؟‬ ‫يف‬ ‫والسياحي‬ ‫الرتفيهي‬ ‫النصيب‬ ‫أين‬ ‫الرتفيهي‬‫اجلانب‬‫عن‬‫نغفل‬‫مل‬‫للمهرجان‬‫جديدة‬‫كهيئة‬‫نحن‬‫طبعا‬ ‫إىل‬� ‫وا�ستطالعية‬ ‫ترفيهية‬ ‫زيارة‬ ‫لهم‬ ‫برجمت‬ ‫الذين‬ ‫الدورة‬ ‫ل�ضيوف‬ ‫على‬ ‫تن�شيطية‬ ‫جل�سة‬ ‫ترافقها‬ ‫الله‬ ‫ن�صر‬ ‫مبعتمدية‬ ‫التواتي‬ ‫حممية‬ .‫النهاري‬‫ر�ضا‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫ين�شطها‬‫�سعد‬‫�سدي‬‫�سد‬‫�ضفاف‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ : ‫حاوره‬ ‫الفنون‬‫ربيع‬‫مهرجان‬‫من‬‫الدورة‬‫هذه‬ ‫املقاييس‬‫بكل‬‫استثنائية‬‫بالقريوان‬ ‫علي‬ ‫نضال‬ :‫النقازي‬ ‫عمر‬ ‫السينمائي‬ ‫المخرج‬ ‫الفنون‬ ‫ربيع‬ ‫ملهرجان‬ ‫العرشون‬ ‫الباقة‬ ‫تتفتح‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬ 25 ‫غاية‬ ‫إىل‬ 18 ‫من‬ ‫يمتد‬ ‫كامل‬ ‫أسبوع‬ ‫امتداد‬ ‫وعىل‬ ‫قريبا‬ ‫املخرج‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدورة‬ ‫مدير‬ ‫مع‬ ‫مصافحة‬ ‫هلا‬ ‫كانت‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ "‫للجميع‬ ‫الفنون‬ ‫"ربيع‬ ‫شعار‬ ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫بالقريوان‬ .‫النقازي‬ ‫عمر‬ ‫السينامئي‬