‫اإل‬ ‫بعد‬
El Fejr
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫فيفري‬ 27 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫أوّل‬ ‫جمادي‬ 8 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬201
‫اخلطاب‬،‫التارخيي‬‫التطـور‬
‫األحزاب‬‫مع‬‫والعالقة‬‫واملامرسة‬
‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫التيارات‬
‫بسطاء‬ ‫مغرورن‬ ‫مغمورون‬ ‫شبان‬ ‫يقودها‬
‫الذي‬ ‫املارد‬ "‫"داعش‬
‫فنـائـه‬‫بذور‬‫حيمـل‬
‫جمردة‬‫..وادي‬‫جندوبة‬‫يف‬‫فيضانات‬
‫الكارثة‬‫ينتظرون‬‫واملواطنون‬‫يزجمر‬
‫السيايس؟‬‫التوظيف‬ ّ‫مهب‬‫يف‬‫األمني‬‫النقايب‬‫العمل‬‫يبقى‬‫متى‬‫إىل‬
‫الفاسدة‬‫اللحوم‬‫من‬‫أطنان‬
‫السوق‬‫إىل‬‫بت‬ّ‫ترس‬‫وأخرى‬‫احلجز‬‫يف‬
‫حلرية‬‫رضب‬‫الرأي‬‫حماكامت‬‫د‬ّ‫تعد‬
‫األفواه‬‫لتكميم‬‫وحماولة‬‫التعبري‬
‫فقط‬‫دقائق‬6‫يطالع‬‫التونيس‬
‫ساعة‬200‫واألمريكي‬‫السنة‬‫يف‬ ‫؟‬‫أسواقنا‬‫يف‬‫واالحتكار‬ ّ‫الغش‬‫تفشى‬‫ملاذا‬
:‫رون‬ ّ‫يحذ‬ ‫نون‬ ّ‫ومدو‬ ‫ون‬ّ‫حقوقي‬
‫جمردة‬‫..وادي‬‫جندوبة‬‫يف‬‫فيضانات‬
‫الكارثة‬‫ينتظرون‬‫واملواطنون‬‫يزجمر‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬22015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫عدد‬ ‫عرب‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫السيد‬ ‫حكومة‬ ‫حتاول‬
‫إىل‬‫وعاجلة‬‫رسيعة‬‫برسائل‬‫تبعث‬‫أن‬،‫املبادرات‬‫من‬
،‫املواطن‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫التونسيني‬
‫احللول‬‫عن‬‫البحث‬‫يف‬‫وجادة‬،‫مشاغله‬‫عىل‬‫ومطلعة‬
.‫املناسبة‬
‫الزيارات‬ ‫سلسلة‬ ّ‫ي‬‫التمش‬ ‫هذا‬ ‫ضمن‬ ‫ويندرج‬
‫ال��والي��ات‬ ‫م��ن‬ ‫ع���دد‬ ‫إىل‬ ‫ال�����وزراء‬ ‫ي��ؤدهي��ا‬ ‫ال��ت��ي‬
‫بالزيارات‬ ‫والقيام‬ ،‫��ات‬‫س‬��‫س‬‫��ؤ‬‫مل‬‫وا‬ ‫واملعتمديات‬
‫لالطالع‬ ‫اخلدمات‬ ‫مواقع‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ "‫"الفجئية‬
‫ج��ودة‬ ‫ع�لى‬ ‫وال��وق��وف‬ ،‫األوض����اع‬ ‫ع�لى‬ ‫امل��ب��ارش‬
‫املبادرات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ .‫املواطنني‬ ‫إىل‬ ‫املسداة‬ ‫اخلدمات‬
‫تقديري‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫الثامر‬ ‫بعض‬ ‫تؤيت‬ ‫وقد‬ ،‫مفيدة‬
‫أعمق‬ ‫واملركزية‬ ‫اإلدارية‬ ‫مؤسساتنا‬ ‫حتتاجه‬ ‫ما‬ ‫إن‬
. ّ‫ي‬‫التمش‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بكثري‬
‫مههم‬‫مسؤولني‬‫إىل‬‫بحاجة‬‫التونسية‬‫اإلدارة‬‫إن‬
،‫اإلدارة‬ ‫يف‬ ‫املتفشية‬ ‫للزبونية‬ ّ‫حد‬ ‫وضع‬ ‫هو‬ ‫األول‬
‫الرتقيات‬ ‫وتوفري‬ ‫اخلدمات‬ ‫تبادل‬ ‫عىل‬ ‫والقائمة‬
‫واحلامية‬ ،‫اخلارج‬ ‫إىل‬ ‫والبعثات‬ ‫السفرات‬ ‫وضامن‬
‫إن‬ .‫��ج��اوزات‬‫ت‬��‫ال‬ ‫حجم‬ ‫ك��ان‬ ‫مهام‬ ‫التتبعات‬ ‫من‬
‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫حتوز‬ ‫والعامة‬ ‫اخلاصة‬ ‫ومؤسساتنا‬ ‫إداراتنا‬
‫أروقتها‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫بني‬ ‫والتمييز‬ ‫امليز‬ ‫من‬ ‫كبري‬
‫التعيينات‬ ‫وشبكات‬ ‫واالنتامء‬ ‫اجلهوية‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬
‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫جيعل‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ،‫واملصالح‬ ‫واالنتدابات‬
‫املهنية‬ ‫الواجبات‬ ‫أداء‬ ‫عىل‬ ‫��رص‬‫حل‬‫وا‬ ‫واالنضباط‬
‫رواج‬ ‫ال‬ ‫متآكلة‬ ‫قديمة‬ ‫عملة‬ ‫واإلب��داع‬ ‫واإلداري���ة‬
.‫الوظيفي‬ ‫السلم‬ ‫يف‬ ‫االرتقاء‬ ‫يف‬ ‫عامال‬ ‫وليست‬ ،‫هلا‬
،‫والعمل‬ ‫االجتهاد‬ ‫يقل‬ ‫امل��ؤمل‬ ‫الواقع‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫وأم��ام‬
‫عىل‬ ‫"نخدم‬ ‫ومقولة‬ "‫"التكرير‬ ‫ظاهرة‬ ‫وتتفشى‬
‫شامل‬ ‫من‬ ‫اإلداريون‬ ‫جيمع‬ ‫يكاد‬ ‫بل‬ ،"‫فلويس‬ ‫قد‬
‫سيادة‬ ‫األسباب‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫جنوهبا‬ ‫إىل‬ ‫البالد‬
‫إىل‬ ‫يعود‬ ‫اجلهد‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫األدن���ى‬ ّ‫احل��د‬ ‫تقديم‬ ‫منطق‬
‫لكل‬ ‫مالزمة‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫األمراض‬ ‫هذه‬ ‫تنامي‬
‫احلقيقية‬ ‫فالرسالة‬ .‫واإلنتاجية‬ ‫اإلدارية‬ ‫مؤسساتنا‬
‫هو‬ ‫احلكومة‬ ‫هلذه‬ ‫الريادة‬ ‫حتقق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬
‫والزبونية‬ ‫الفساد‬ ‫لشبكات‬ ‫حد‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫اجلدية‬
،‫املواطن‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ،‫اإلدارة‬ ‫��ة‬‫ق‬‫أرو‬ ‫داخل‬
‫حرص‬‫عىل‬ ‫وكبارهم‬ ‫صغارهم‬ ‫املوظفون‬ ‫يقف‬‫وأن‬
‫واحرتامه‬ ‫القانون‬ ‫إنفاذ‬ ‫عىل‬ ‫ومساعديه‬ ‫الوزير‬
‫عىل‬ ‫يرضبوا‬ ‫وأن‬ ،‫وروحا‬ ‫شكال‬
‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫املتمعشني‬ ‫أيدي‬
‫وال‬ .‫املعنوية‬ ‫وسمعتها‬ ‫املالية‬ ‫بمقدراهتا‬ ‫واملتالعبني‬
‫الرشوة‬ ‫بأن‬ ‫علم‬ ‫غري‬ ‫عىل‬ ‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫السادة‬ ‫أن‬ ‫أظن‬
‫واملناصب‬ ‫النفوذ‬ ‫واستغالل‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقديم‬ ‫وتبادل‬
‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫اخلدمات‬ ‫حيازة‬ ‫أدوات‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬
.‫املنافع‬
‫يف‬ ‫أول‬ ‫مسؤولني‬ ‫إىل‬ ‫اليوم‬ ‫حتتاج‬ ‫تونس‬ ‫إن‬
‫اإلداري��ة‬ ‫التفاصيل‬ ‫أدق‬ ‫يتابعون‬ ،‫املستويات‬ ‫كل‬
‫حتت‬ ‫أهن��م‬ ‫دوهن���م‬ ‫م��ن‬ ‫يعلم‬ ‫حتى‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ت‬‫��ا‬‫م‬‫��د‬‫خل‬‫وا‬
‫زمن‬ ‫وإن‬ ،‫القانونية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��اء‬‫س‬��‫مل‬‫وا‬ ‫الرقابة‬ ‫طائلة‬
‫رؤسائهم‬ ‫أمام‬ ‫صورهتم‬ ‫بتلميع‬ ‫املسؤولني‬ ‫اهتامم‬
،‫مقنعة‬ ‫وال‬ ‫جمدية‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫املسؤولية‬ ‫يف‬ ‫لالستمرار‬
‫من‬ ‫القرب‬ ‫عرب‬ ّ‫يمر‬ ‫احلقيقي‬ ‫الصورة‬ ‫تلميع‬ ‫ألن‬
.‫إليه‬ ‫اخلدمات‬ ‫أجود‬ ‫وتقديم‬ ‫مشاكله‬ ّ‫وحل‬ ‫املواطن‬
‫وربام‬ ،‫فيه‬ ‫يسري‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫ألي‬ ‫مكلف‬ ‫الطريق‬ ‫هذا‬
‫األسلم‬ ‫الطريق‬ ‫ولكنه‬ ،‫منعطف‬ ‫أول‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫طيح‬ُ‫ي‬
‫قلب‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫وقبل‬ ،‫وللفاعلية‬ ‫لإلصالح‬ ‫واألرسع‬
.‫التونيس‬ ‫املواطن‬
‫املصالح‬‫وشبكات‬‫الزبونية‬‫من‬‫اإلدارة‬‫حترير‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
ُ‫د‬‫بع‬ ‫احلقيقية‬ ‫أحداثها‬� ‫ترو‬ ‫مل‬ ‫ق�صة‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لد�ستور‬
‫يتناول‬ ‫خمتلفة‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يعدو‬ ‫ال‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫ن�شر‬ ‫فما‬ ،‫ينبغي‬ ‫كما‬
‫ولن‬،‫حمددة‬‫نظر‬‫وجهة‬‫من‬‫الد�ستور‬‫وكتابة‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫م�سار‬‫منها‬‫كل‬
‫ؤرخون‬�‫امل‬ ‫يتناول‬ ‫عندما‬ ‫إال‬� ‫ومو�ضوعية‬ ‫�شاملة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫نح�صل‬
.‫جوانبها‬‫كل‬‫يف‬‫االنتقالية‬‫الفرتة‬‫املخت�صون‬
‫موقعي‬ ‫من‬ ‫ع�شتها‬ ‫كما‬ ‫احلقيقة‬ ‫من‬ ‫جانبا‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫اليوم‬ ‫أخطه‬� ‫ما‬
.‫للرئي�س‬‫أوىل‬�‫كنائبة‬
،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫دور‬ ‫ّد‬‫د‬‫حت‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫مبوجب‬
‫الد�ستوري‬ ‫للن�ص‬ ‫والتن�سيق‬ ‫ال�صياغة‬ ‫هيئة‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫مهمة‬ ‫إليه‬� ‫أوكلت‬�‫ف‬
‫ّه‬‫م‬‫مها‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ننوبه‬ ‫الثاين‬ ‫والنائب‬ ‫أنا‬� ‫كنت‬ ‫لذلك‬ ،‫و�صفته‬ ‫ب�شخ�صه‬
‫مبهمته‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫ال�سيد‬ ‫قام‬ ‫ولقد‬ .‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫يف‬ ‫إال‬�
‫�سري‬ ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫و�سهر‬ ،‫أعباءها‬�‫و‬ ‫تعبها‬ ‫ّل‬‫م‬‫وحت‬ ،‫ح�سن‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫على‬
‫ا�ستبعاد‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫(على‬ ،‫معنى‬ ‫من‬ ‫ال�سهر‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫أعمالها‬�
‫أعمال‬� ‫كانت‬ ‫فلقد‬ ،)‫ال�سهر‬ ‫إمكانية‬‫ل‬ ‫التومية‬ ‫�سنية‬ ‫العزيزة‬ ‫زميلتي‬
‫كل‬‫أي�ضا‬�‫ّل‬‫م‬‫وتتح‬،‫جدا‬‫أخر‬�‫مت‬‫وقت‬‫إىل‬�‫كثرية‬‫أحيانا‬�‫تتوا�صل‬‫اللجنة‬
‫إمتام‬� ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫ب�صرب‬ ‫�شخ�صه‬ ‫ومن‬ ‫أمانته‬� ‫ومن‬ ‫منه‬ ‫النيل‬ ‫بل‬ ،‫النقد‬
.‫وقته‬‫يف‬‫املو�ضوع‬‫هذا‬‫إىل‬�‫و�سنعود‬،‫الد�ستور‬
‫الدكتور‬ ،‫بارزان‬ ‫نائبان‬ ‫للد�ستور‬ ‫العام‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫مهمة‬ ‫على‬ ‫تناف�س‬
‫نتيجة‬ ‫�دت‬�‫ن‬��‫س‬���‫أ‬� ‫إن‬�‫و‬ ،‫خ�ضر‬ ‫احلبيب‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ى‬�‫س‬���‫�و‬�‫م‬ ‫الفا�ضل‬
.‫بها‬‫جدير‬‫املرت�شحني‬‫فكال‬،‫حبيب‬‫إىل‬�‫املهمة‬‫الت�صويت‬
،‫القانون‬ ‫تدر�س‬ ‫لكلية‬ ‫وعميد‬ ‫قانون‬ ‫أ�ستاذ‬�‫ك‬ ‫بخربته‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫متيز‬
‫القوانني؛‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫�سري‬ ‫وتوجه‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫مبداخلته‬ ‫وعرف‬
‫مل‬ ‫إذ‬� ،‫�سنه‬ ‫�صغر‬ ‫فمع‬ ،‫الثاين‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .‫و�صواب‬ ‫وجاهة‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫فيها‬ ‫ملا‬
‫دقيق‬ ،‫البديهة‬ ‫حا�ضر‬ ‫فهو‬ ،‫ن�سبيا‬ ‫جتربته‬ ‫وقلة‬ ،‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتجاوز‬
ّ‫الن�ص‬ ‫على‬ ‫أمني‬�‫و‬ ،‫القانونية‬ ‫اللغة‬ ‫مبعاين‬ ّ‫م‬‫مل‬ ،‫احلجة‬ ّ‫قوي‬ ،‫العبارة‬
‫متفقة‬ ‫دائما‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مل‬ .‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫حق‬ ‫ذي‬ ‫لكل‬ ‫يعطي‬ ،‫يديه‬ ‫بني‬ ‫أودع‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫على‬ ‫حقا‬ ‫أ�شفق‬�‫و‬ ،‫كبريا‬ ‫احرتاما‬ ‫له‬ ّ‫أكن‬� ‫ولكني‬ ،‫الفكرة‬ ‫يف‬ ‫معه‬
‫قام‬ ‫من‬ ‫�سعى‬ ‫بائ�سة‬ ‫حماولة‬ ‫كانت‬ ‫فلقد‬ ،‫أمانته‬� ‫ومن‬ ‫منه‬ ّ‫امل�س‬ ‫حاول‬
‫وال‬ .‫ّز‬‫ي‬‫التم‬ ‫على‬ ‫إ�صرارا‬� ‫إال‬� ‫تزده‬ ‫فلم‬ ،‫حبيب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫لل�شهرة‬ ‫بها‬
‫على‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫آ‬� ‫التي‬ ‫املدينة‬ ‫هذه‬ ،‫قاب�س‬ ‫ّة‬‫م‬‫حا‬ ‫أ�صيل‬� ‫فهو‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫غرابة‬
.‫أبنائها‬�‫أح�سن‬�‫تون�س‬‫تهب‬‫أن‬�‫إال‬�‫نف�سها‬
‫إىل‬� ‫بانحيازهما‬ ‫متيزا‬ ‫م�ساعدان‬ ‫مهمته‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫املقرر‬ ‫عا�ضد‬
‫واجهت‬ ‫طاملا‬ ،‫احلريزي‬ ‫ومربوك‬ ‫بادي‬ ‫آزاد‬� ‫وهما‬ ،‫أهدافها‬�‫و‬ ‫الثورة‬
‫هذه‬ ‫تف�سد‬ ‫مل‬ .‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫عا�صفة‬ ‫ردودا‬ ‫مداخالتهما‬
‫يف‬ ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫م�ساهمتهما‬ ‫كانت‬ .‫بيننا‬ ‫والود‬ ‫االحرتام‬ ‫أبدا‬� ‫العوا�صف‬
.‫الد�ستوري‬‫الن�ص‬‫ومتا�سك‬‫متحي�ص‬
‫أخ�ص�ص‬�‫س‬� ‫ون�ساء‬ ‫رجال‬ ّ‫ال�ست‬ ‫الد�ستورية‬ ‫اللجان‬ ‫على‬ ‫أ�شرف‬�
‫لكتابة‬‫الفقري‬‫العمود‬‫فهم‬،‫دفرتي‬‫من‬‫�صفحة‬‫وللجنته‬‫منهم‬‫واحد‬‫لكل‬
.‫الد�ستور‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫فيها‬ ‫العمل‬ ‫انطلق‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫اللجان‬ ‫تركيز‬ ‫بعد‬
‫يختاروا‬ ‫ومل‬ ،‫بي�ضاء‬ ‫�صفحة‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬ ‫النواب‬ ‫واختار‬ ،‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫وجمتمع‬‫وخرباء‬‫أحزاب‬�‫من‬‫إليهم‬�‫دمت‬ُ‫ق‬‫التي‬‫الن�صو�ص‬‫بني‬‫من‬‫ن�صا‬
‫على‬ "‫"جنونا‬ ‫بل‬ ،‫حتديا‬ ‫كان‬ ‫االختيار‬ ‫هذا‬ .‫منه‬ ‫ينطلقوا‬ ‫لكي‬ ‫مدين‬
،‫أقالمهم‬�‫اجلميع‬‫امت�شق‬.‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬‫زارنا‬‫أجنبي‬�‫خبري‬‫تعبري‬ ّ‫د‬‫ح‬
‫ر�سائل‬ ‫ومن‬ ‫وم�شاريعهم‬ ‫أحالمهم‬� ‫من‬ ‫وا�ستلهموا‬ ،‫أفكارهم‬� ‫ؤوا‬�‫وهي‬
‫والقانون‬ ‫احلرية‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫املتطلعني‬ ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬
.‫الد�ستور‬‫ور�سموا‬...‫والكرامة‬
‫اخلرباء‬‫بع�ض‬‫بح�سب‬‫ر�شيق‬‫وغري‬‫متنا�سق‬‫غري‬ ّ‫يل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫الر�سم‬‫كان‬
...‫جنيب‬ ‫غري‬ ‫تلميذ‬ ‫كتبه‬ ‫إن�شاء‬� ‫ي�شبه‬ ‫إنه‬� ‫قالوا‬ ،‫منه‬ ‫�سخروا‬ ‫الذين‬
‫الن�سخة‬ ّ‫خط‬ ‫الذي‬ ‫النجيب‬ ‫غري‬ ‫التلميذ‬ ‫ولكن‬ ،‫�صحيحا‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫بريفار‬ ‫�اك‬�‫ج‬ ‫و�صفه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التلميذ‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ي�شبه‬ ‫الد�ستور‬ ‫لن�ص‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
‫ال‬ ،‫بقلبه‬ ‫نعم‬ ‫ويقول‬ ‫أ�سه‬�‫بر‬ ‫ال‬ ‫يقول‬ ‫تلميذ‬ ‫إنه‬� ،‫الفرن�سي‬ ‫احلرية‬ ‫�شاعر‬
‫الن�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫تكمن‬ ‫هنا‬ .‫كقيمة‬ ‫احلرية‬ ‫إعالء‬‫ل‬ ‫ونعم‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫لرجوع‬
‫م�ضامينه‬‫على‬‫والتوافق‬‫وقانونيا‬‫لغويا‬‫تقوميه‬‫أما‬�...‫للد�ستور‬‫أويل‬‫ل‬‫ا‬
...‫بقية‬‫ة‬ ّ‫...وللق�ص‬‫وال�سيا�سي‬‫اخلبري‬‫به‬‫يتكفل‬‫أمر‬�‫فذلك‬،‫�سيا�سيا‬
‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬
‫العبيدي‬ ‫محرزية‬
‫أشهرت‬‫قد‬‫بيضاء...وأقالم‬‫صفحة‬
‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬
‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫ال�شيخ‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫بني‬ ‫اللقاء‬ ‫دام‬ *
‫إحلاقه‬� ‫إنهاء‬� ‫مت‬ ‫بالوزارة‬ ‫�سابق‬ ‫(موظف‬ ‫بوعجيلة‬ ‫فتحي‬ ‫والدكتور‬
،‫كاملة‬ ‫�ساعة‬ ‫مدة‬ ) 2012 ‫�سنة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بوزارة‬
‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ال�سابقة‬ ‫خطته‬ ‫إىل‬� ‫الرجوع‬ ‫طلب‬ ‫بوعجيلة‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬
‫حامت‬ ‫ال�سيد‬ ‫حاليا‬ ‫يديرها‬ ‫والتي‬ ‫الديني‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫إدارة‬� ‫وهي‬
... ‫النفاتي‬
‫ال�سويديني‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫تون�س‬ ‫يزور‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
...‫التحتية‬‫والبنية‬‫البيئة‬‫جمايل‬ ‫يف‬‫لال�ستثمار‬
‫قويعة‬ ‫�امت‬�‫ح‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ستكون‬ ‫وا�شنطن‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سفارة‬ *
‫مر�شحني‬ ‫وبني‬ ‫مرزوق‬ ‫وحم�سن‬ )‫للخارجية‬ ‫ال�سابق‬ ‫الدولة‬ ‫(الكاتب‬
....‫ندائيا‬‫لي�س‬‫بع�ضهم‬‫آخرين‬�
...‫م�سمى‬‫غري‬‫أجل‬�‫إىل‬�‫للمهند�سني‬‫العام‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫أجيل‬�‫ت‬‫مت‬ *
‫حتت‬‫الطبع‬‫حتت‬‫جديد‬‫كتاب‬‫له‬‫كيوة‬‫علي‬‫حممد‬‫والكاتب‬‫ال�شيخ‬*
‫كتابني‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ن�شر‬ ‫قد‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ "‫"القاديانية‬ ‫عنوان‬
‫يف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫"الربقع‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫والثاين‬ ‫البهائية‬ ‫حول‬ ‫أحدهما‬�
..."‫الوهابي‬‫الفكر‬
‫الباجي‬ ‫�شكري‬ ‫تعيني‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫كوالي�س‬ ‫يف‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ح‬‫أ‬� *
‫كتاب‬ ‫و�صاحب‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمجل�س‬ ‫ال�سابق‬ ‫العام‬ ‫(الكاتب‬
‫واملعلوم‬ ،‫ال�سفارات‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫قن�صال‬ ‫أو‬� ‫واليا‬ )‫علي‬ ‫بن‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫مدحي‬
‫إىل‬� ‫ال�سابق‬ ‫الواعظ‬ ‫إعادة‬� ‫رف�ضت‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫نقابة‬ ‫أن‬�
‫منري‬ ‫ال�سابق‬ ‫الوزير‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫بالوزارة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫إحدى‬�
...‫التليلي‬
‫حكومة‬ ‫أن‬� ‫االقت�صاديني‬ ‫�براء‬‫خل‬‫وا‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أكد‬� *
‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫العاملية‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لالقرتا�ض‬ ‫خرجت‬ ‫قد‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬
...‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫حاجاتها‬
‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫وهاجمتهم‬ ‫أ�صحابها‬� ‫مت‬ّ‫ز‬‫وق‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومتي‬ ‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫ورا‬ ُ‫�ص‬ ‫حجبت‬ ‫الذي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫نف�س‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫ل‬ّ‫ل‬‫وحت‬ ‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العلم‬ ‫لتحية‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫بوقفة‬ ‫اليوم‬ ‫تتغنى‬ ‫التي‬ ‫اليوم‬ ‫نف�سها‬ ‫هي‬ ،‫هتهم‬ّ‫و�شو‬
‫القنوات‬ ‫يف‬ ‫الليل‬ ‫ويف‬ ‫إذاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫منت�صف‬ ‫ويف‬ ‫الباكر‬ ‫ال�صباح‬ ‫يف‬ ‫وال�سو�سيولوجية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫النف�سية‬ ‫أبعادها‬�
‫التلفزية ؟‬
‫الثقافة‬ ‫وزير‬ ‫يرف�ضه‬ ‫بينما‬ ‫الطويلة‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العاملي‬ ‫املهرجان‬ ‫يف‬ ‫بربو�ش‬ ‫للمن�صف‬ "‫"�صراع‬ ‫فيلم‬ ‫قبول‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫قرطاج؟‬‫مهرجان‬‫يف‬‫ال�صقلي‬‫مراد‬‫جدا‬‫التكنوقراطي‬
‫أ�س‬�‫ر‬‫احلدودي‬‫املعرب‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫اجلدل‬‫مو�ضوع‬‫ال�شاحنات‬‫عدد‬‫اليومية‬‫ال�شروق‬‫�صحيفة‬‫ت�ضخم‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫؟‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫�صفحتها‬‫يف‬‫لذلك‬‫كبريا‬‫عنوانا‬‫ت�ضع‬‫أن‬�‫و‬150‫إىل‬�50‫من‬‫اجلدير‬
‫على‬ ‫خطريا‬ ‫حزبا‬ ‫�سيكون‬ ‫املواطنني‬ ‫�شعب‬ ‫"حراك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ،‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫زياد‬ ‫املوحد‬ ‫الوطد‬ ‫حزب‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫ي�صرح‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫الوطن العربي‬ ‫يف‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫هات‬ ّ‫توج‬ ‫مع‬ ‫منه‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫يف‬ ‫"يلتقي‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫بل‬ "..‫ووحدتها‬ ‫وا�ستقرارها‬ ‫تون�س‬ ‫أمن‬�
‫ّم‬‫د‬‫التق‬ ‫أعداء‬�‫و‬ ‫العربية‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعداء‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫منه‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫لن‬ ‫أهلي‬� ‫اقتتال‬ ‫يف‬ ‫إدخالها‬�‫و‬ ‫املنطقة‬ ‫تفتيت‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫تخدم‬ ‫ال‬ ‫هات‬ ّ‫توج‬ ‫وهي‬ ‫ومنطقتنا‬
‫؟‬ "‫والدميقراطية‬
‫احلركة‬ – ‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ستوريون‬ – ‫الد�ستورية‬ ‫الوطنية‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ( ‫النداء‬ ‫خارج‬ ‫الد�ستوريون‬ ‫ي�صمت‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫الكثري‬‫عنه‬‫قيل‬‫اتفاق‬‫على‬‫بناء‬‫إلتزامته‬�‫با‬‫ال�سب�سي‬‫إيفاء‬�‫ينتظرون‬‫أنهم‬�‫أم‬�‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫حراك‬‫من‬‫يقع‬‫ما‬‫جتاه‬)...‫الد�ستورية‬
‫قيد‬ ‫بنوده‬ ‫بقية‬ ‫وبقيت‬ ‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫املفيد‬ ‫الت�صويت‬ ‫بنوده‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫االنتخابية‬ ‫للمحطات‬ ‫ال�سابق‬ ‫�سبتمرب‬ ‫لقاء‬ ‫اتفاق‬ ‫وهو‬
‫الكتمان؟‬
‫؟‬
‫زمن‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫فخالل‬ ‫ال�سابقة؟‬ ‫�سيا�ستها‬ ‫عن‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫انقلبت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ ‫ملاذا‬ *
‫إذاعات‬‫ل‬‫وا‬ ‫القنوات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ممنوعة‬ ‫�شبه‬ ‫الدولة‬ ‫ورئي�س‬ ‫الوزراء‬ ‫ورئي�س‬ ‫الوزراء‬ ‫ن�شاط‬ ‫تغطية‬ ‫كانت‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكم‬
‫الوزير‬"‫"ت�شليك‬‫حماولة‬‫بل‬‫إعالمه‬�‫أو‬�‫املواطن‬‫تنوير‬‫ذلك‬‫من‬‫الهدف‬‫فلي�س‬‫ا�ست�ضافته‬‫يقع‬‫الذي‬‫الوزير‬‫وحتى‬ ‫وال�صحف‬
‫حر�ص‬ - ‫املواطن‬ ‫مل�شاغل‬ ‫ُ�صغي‬‫ي‬ ، ‫عظيم‬ ‫إجناز‬� "‫الوزير‬ ‫"�سيدي‬ ‫إال‬� ‫ت�سمع‬ ‫ال‬ ‫إنك‬�‫ف‬ ، ‫اليوم‬ ‫أما‬� ‫املواطن‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫الفتنة‬ ‫خلق‬ ‫وحماولة‬
..‫الق�صرين‬‫يف‬‫�صيديل‬‫يحاور‬‫دقيقة‬17‫بقى‬‫الوزير‬‫ال�سيد‬"‫قالت‬‫القنوات‬‫إحدى‬�‫أن‬�‫بل‬‫ميدانية‬‫متابعة‬-‫�سيادته‬
‫ال�سب�سي‬‫�ضده‬‫رفعها‬‫ق�ضية‬‫يف‬‫وزارته‬‫موظفي‬‫أهم‬�‫�ضد‬‫حمكمة‬‫حكمت‬‫أن‬�‫بعد‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬‫اجلديد‬‫الوزير‬‫موقف‬‫�سيكون‬‫ماذا‬*
‫دينار...؟‬‫ألف‬�‫ب‬‫وغرامة‬‫التنفيذ‬‫أجيل‬�‫ت‬‫مع‬‫أ�شهر‬�‫ثالث‬‫ملدة‬‫ال�سجن‬‫هو‬‫احلكم‬‫أن‬�‫العلم‬‫مع‬،2012‫�سنة‬
‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫من‬ ‫دعمه‬ ‫مقابل‬ ‫قوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫أي‬� ‫معار�ضة‬ ‫بعدم‬ ‫الرحوي‬ ‫املنجي‬ ‫تعهد‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ *
‫؟‬‫فيفري‬27‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫عقدها‬‫املنتظر‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫إىل‬�‫اخلالف‬‫ترحيل‬‫بعد‬‫خا�صة‬‫ال�شعب‬‫نواب‬
‫إذا‬� " ‫الواحد‬ ‫-باحلرف‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫�صرح‬ ‫والذي‬ ‫الثني‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫الليبي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزير‬ ‫ت�صريح‬ ‫على‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫ترد‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ *
‫؟‬ "‫ال�شعانبي‬‫وحكومة‬‫الق�صبة‬‫حكومة‬‫بني‬‫امل�سافة‬‫نف�س‬‫على‬‫و�سنكون‬‫بهم‬‫ف�سنعرتف‬‫ال�شعانبي‬‫يف‬‫دولة‬‫داع�ش‬‫أعلنت‬�
‫للبيع؟‬‫عر�ضها‬‫قبل‬‫قاتلة‬‫حلوم‬‫حجز‬‫حقيقة‬‫ما‬*
‫التغيريات‬‫من‬‫عددا‬‫مترير‬‫مقبل‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫لتلهية‬‫ا�سرتاتيجيا‬‫وجود‬‫حول‬‫املدونني‬‫بع�ض‬‫يروجه‬‫ما‬‫حقيقة‬‫ما‬*
‫القطاعات؟‬‫كل‬‫يف‬‫اجلهويني‬‫واملديرين‬‫مركزية‬‫إدارة‬�‫ومدير‬‫عام‬‫مدير‬‫خطط‬‫يف‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫مكربات‬ ‫عرب‬ ‫آذان‬‫ل‬‫ا‬ ‫برفع‬ ‫يقوم‬ ‫ملن‬ ‫�شهر‬ ‫خ�صم‬ ‫مفاده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫االنقالب‬ ‫�اف‬�‫ق‬‫أو‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫تعليقا‬ ‫إعالمنا‬� ‫يف‬ ‫�سرنى‬ ‫هل‬ *
‫ال�صوت؟‬
‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬
‫ؤمترها‬�‫م‬‫الجناز‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫ا�ستعداد‬‫إطار‬�‫يف‬
‫أخر‬�‫على‬‫ولالطالع‬ ،‫ال�صائفة‬‫هذه‬‫عقده‬‫املزمع‬‫العا�شر‬
‫ال�سيد‬‫افادنا‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫امل�ضموين‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫جلنة‬‫ان�شطة‬
‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫اللجنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫ال�سوداين‬ ‫حم�سن‬
‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫هو‬ ‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫امل�سجلة‬
‫إدارة‬�‫و‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫اجلهوية‬ ‫جان‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫�ضمت‬
‫والتي‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫امللفات‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫باجلهات‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬
‫إ�سرتاتيجيا‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفكرية‬ ‫ؤية‬�‫والر‬ ‫التقييم‬ ‫بينها‬ ‫من‬
.‫املقبلة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫للحركة‬‫ال�سيا�سية‬
‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬ ‫احلركة‬ ‫كتلة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫واكبها‬ ‫ندوة‬ ‫عقدت‬ ‫كما‬
‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫والنظر‬ ‫أمل‬�‫بالت‬ ‫عندها‬ ‫والوقوف‬ ‫التجربة‬ ‫لتقييم‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫اجلبايل‬‫حمادي‬‫أخ‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫يتقدمهم‬‫بارزين‬‫قياديني‬‫مع‬‫ا�ستماع‬‫جل�سات‬
‫امل�ضمونية‬ ‫بامللفات‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حول‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ستطالع‬‫ل‬ ‫وذلك‬
‫أن‬� ‫ال�سوداين‬ ‫أ�ضاف‬� ‫امل�ستقبلية‬ ‫املنا�شط‬ ‫وحول‬ .‫اللجنة‬ ‫عليها‬ ‫ت�شتغل‬ ‫التي‬
‫مار�س‬1‫و‬‫فيفري‬ 28‫يومي‬‫�سيا�سية‬‫فكرية‬‫ندوة‬‫لتنظيم‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�صدد‬‫اللجنة‬
‫من‬‫وال�سودان‬‫واملغرب‬‫واجلزائر‬‫تون�س‬‫من‬‫كل‬‫من‬‫بارزة‬‫�شخ�صيات‬‫�ستح�ضرها‬
‫اال�ستفادة‬ ‫هو‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والغر�ض‬ ‫العملية‬ ‫واخلربة‬ ‫العلمية‬ ‫الكفاءة‬ ‫ذوي‬
‫احلكم‬ ‫بتجربة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫�سواء‬ ‫الوطن‬ ‫خارج‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫جتارب‬ ‫من‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقراء‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الفكري‬ ‫والثقايف‬ ‫العملي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫أو‬�
.‫عموما‬‫املنطقة‬‫بها‬‫متر‬‫التي‬
‫العارش‬‫للمؤمتر‬‫استعداداهتا‬‫تواصل‬‫النهضة‬
‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫للحزب‬ ‫السيايس‬ ‫املكتب‬ ‫انتخابات‬ ‫تونس‬
‫من‬ 8 ‫املكتب‬ ‫وسيضم‬ .‫القادم‬ ‫األحد‬ ‫يوم‬
‫آخرين‬ ‫أعضاء‬ 8‫و‬ ‫بالربملان‬ ‫احلزب‬ ‫نواب‬
‫قاله‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫وذلك‬ ‫ّأسيسية‬‫ت‬‫ال‬ ‫اهليئة‬ ‫من‬
.‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫للحزب‬ ‫العام‬ ‫األمني‬
"‫"الطريق‬ ‫اجلديد‬ ‫اليساري‬ ‫احلزب‬ *
‫السابق‬ ‫القيادي‬ ‫السياسيني‬ ‫قادته‬ ‫أبرز‬ ‫من‬
...‫الرشيقي‬ ‫فرحات‬ ‫االشرتاكي‬ ‫باحلزب‬
‫ريم‬ ‫املبادرة‬ ‫بحزب‬ ‫السابقة‬ ‫القيادية‬ *
‫حممد‬ ‫مساعدات‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫وهي‬ ( ‫املورايل‬
‫للتجمع‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫الغرياين‬
‫ومؤسيس‬ ‫قيادي‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫هي‬ ،)‫املنحل‬
‫انضامم‬‫أن‬‫عىل‬،"‫"االستقالل‬‫اجلديد‬‫احلزب‬
‫يبقى‬ ‫اجلديد‬ ‫للحزب‬ ‫الكراي‬ ‫سناء‬ ‫القيادية‬
‫تساؤل؟؟‬ ‫حمل‬
‫الديمقراطي‬ ‫التيار‬ ‫تشق‬ ‫خالفات‬ *
‫وجود‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ،‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫حسب‬
‫اجلبهة‬ ‫عضوية‬ ‫يساند‬ ‫أحدمها‬ ‫جناحني‬
– ‫التكتل‬ ( ‫االجتامعية‬ ‫الديمقراطية‬
– ‫الشعب‬ ‫حركة‬ – ‫اجلمهوري‬ – ‫التحالف‬
‫خيار‬ ‫دعم‬ ‫طرح‬ ‫يؤيد‬ ‫ثان‬ ‫وجناح‬ )... ‫التيار‬
‫املوقف‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫املواطنني‬ ‫شعب‬ ‫حراك‬
...‫األول‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫حسم‬ ‫للحزب‬ ‫الرسمي‬
‫واملواالة‬ ‫الديكور‬ ‫أحزاب‬ ‫من‬ ‫يبق‬ ‫مل‬ *
‫نشاط‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئيس‬ ‫عهد‬ ‫يف‬
"‫للتقدم‬ ‫اخلرض‬ ‫"حزب‬ ‫إال‬ ‫وفعيل‬ ‫قانوين‬
‫تقلص‬ ‫رغ��م‬ )‫اخل�مايس‬ ‫املنجي‬ ‫(بقيادة‬
‫و‬ ‫املاضية‬ ‫بالسنوات‬ ‫مقارنة‬ ‫احلزب‬ ‫أنشطة‬
... ‫للثورة‬ ‫السابقة‬ ‫بالسنوات‬ ‫أيضا‬
‫دراسة‬ ‫فان‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫حسب‬ *
‫��ات‬‫س‬‫��درا‬‫ل‬��‫ل‬ ‫م��غ��اريب‬ ‫��ز‬‫ك‬‫��ر‬‫م‬ ‫سيصدرها‬
‫تونس‬ ‫ن��داء‬ ‫ح��زب‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬ ‫السياسية‬
‫السياسية‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫أكثر‬ ‫يضم‬
‫بالسياحة‬ ‫الدراسة‬ ‫سمته‬ ‫ما‬ ‫مارست‬ ‫التي‬
‫منذ‬ ‫التونيس‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬
...‫اآلن‬ ‫إىل‬ ‫الثامنيات‬
‫رموز‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫حماولة‬ *
‫التيارات‬ ‫لتوحيد‬ ‫العريب‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬
‫��ار‬‫ط‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫والتنظيامت‬
‫"حركة‬ ‫مشاركة‬ ‫مقابل‬ ‫سياسية‬ ‫جبهة‬
‫األح��زاب‬ ‫جبهة‬ ‫يف‬ "‫النارصية‬ ‫الشعب‬
.... ‫االجتامعية‬ ‫الديمقراطية‬
‫أمس‬ ‫به‬ ‫أدىل‬ ‫ال��ذي‬ ‫الترصيح‬ ‫أث��ار‬ *
‫الرمييل‬‫بومجعة‬‫التنفيذي‬‫املدير‬،‫اخلميس‬
‫قطعت‬ ‫باعتبارها‬ ‫للجبهة‬ ‫اجلميل‬ ‫رد‬ ‫حول‬
‫التايل‬f‫و‬ ‫��ي‬‫ق‬‫��رزو‬‫مل‬‫ا‬ ‫الرئيس‬ ‫عىل‬ ‫الطريق‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ،‫مكافاءهتا‬ ‫وجب‬
..‫االجتامعية‬ ‫الشبكة‬ ‫عىل‬ ‫املدونني‬
‫احلبيب‬‫األمني‬‫النقايب‬‫إرصار‬‫رس‬‫ما‬*
‫قيادات‬ ‫عىل‬ ‫املستمر‬ ‫التهجم‬ ‫عىل‬ ‫الراشدي‬
‫إعالن‬ ‫إىل‬ ‫األمر‬ ‫به‬ ‫وصل‬ ‫بل‬ ،‫املؤمتر‬ ‫حزب‬
‫عامد‬ ‫املؤمتر‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫األم�ين‬ ‫حتدي‬
‫الدايمي‬‫حتدى‬‫الراشدي‬‫أن‬‫حتى‬،‫الدايمي‬
‫فايسبوكية‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫مرددا‬ ‫يشتكيه‬ ‫أن‬ ‫يف‬
‫انتظارك"؟‬ ‫يف‬ ‫"أنا‬
‫من‬ ‫إعالميا‬ ‫معلنة‬ ‫غري‬ ‫انسحابات‬ *
‫و"حزب‬ "‫الدستورية‬ ‫"احلركة‬ ‫ح��زيب‬
‫خلفية‬ ‫عىل‬ "‫الدستورية‬ ‫الوطنية‬ ‫املبادرة‬
‫املقبلة‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ح‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫ح��ول‬ ‫��اش‬‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫لألمانة‬ "‫الزنايدي‬ ‫"منذر‬ ‫تويل‬ ‫عن‬ ‫وحديث‬
...‫الدستورية‬ ‫للحركة‬ ‫العامة‬
‫املجلس‬ ‫أع��ض��اء‬ ‫بعض‬ ‫احتجاج‬ *
‫عىل‬ ‫االلتفاف‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬
‫منذ‬ ‫تعقد‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫دورة‬
‫الصياح‬ ‫املجلس‬ ‫عضو‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ،‫أشهر‬
‫يف‬ ‫اخلميس‬ ‫أم��س‬ ‫مقاال‬ ‫كتب‬ ‫الوريمي‬
‫يديرها‬ ‫والتي‬ ‫اليومية‬ ‫املغرب‬ ‫صحيفة‬
‫املنصف‬ ‫عنه‬ ‫والنائب‬ ‫باحلزب‬ ‫القيادي‬
‫اإللتفاف‬ ‫وقع‬ ‫"ملاذا‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ،‫السالمي‬
‫تونس"؟‬ ‫لنداء‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫عىل‬
‫للصدور‬ ‫ستعود‬ "‫"املوقف‬ ‫صحيفة‬ *
‫يف‬ ‫اق�تراح‬ ‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ‫مع‬ ‫املقبلة‬ ‫األسابيع‬ ‫يف‬
‫املقرتحة‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫التسمية‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬
‫املنتظر‬ ‫وم��ن‬ ،"‫"اجلمهوري‬ ‫أي‬ ‫سابقا‬
‫اجلبهة‬ ‫باسم‬ ‫ناطقة‬ ‫صحيفة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬
‫الديمقراطية‬‫(اجلبهة‬‫اإلنشاء‬‫قيد‬‫السياسية‬
)‫االجتامعية‬
‫وري���ث‬ ( ‫امل���س���ار‬ ‫ح���زب‬ ‫ي��ن��ظ��م‬ *
‫احلزب‬ ‫وريثة‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫التجديد‬ ‫حركة‬
‫مع‬ ‫بالرشاكة‬ ‫عروس‬ ‫بن‬ ‫فرع‬ )‫الشيوعي‬
‫ندوة‬ )‫اجلديد‬ ‫الطريق‬ ( ‫احلزب‬ ‫صحيفة‬
"‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫"قانون‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬
‫بمقر‬ 2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫وذلك‬
..‫احلزب‬
‫(القيادية‬‫الربامهي‬‫مباركة‬‫اعتربت‬*
‫الكريم‬‫عبد‬‫أن‬)‫الشعبية‬‫اجلبهة‬‫عن‬‫والنائبة‬
‫لإلرهاب‬ ‫األسود‬ ‫الصندوق‬ ‫يعترب‬ ‫العبيدي‬
‫ستسمي‬ ‫م���اذا‬ ‫وال��س��ؤال‬ ،...‫ت��ون��س‬ ‫يف‬
‫الروييس‬ ‫أمحد‬ ‫الربامهي‬ ‫مباركة‬ ‫السيدة‬
‫عليه؟‬ ‫القبض‬ ‫عند‬
‫األحزاب‬ ‫أخبار‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬42015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫املنتحلني‬ ‫بع�ض‬ ‫�ودة‬��‫ع‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�رف‬��‫ع‬
‫التلفزية‬ ‫البالتوات‬ ‫الحتالل‬ ‫ونقابية‬ ‫أمنية‬� ‫ل�صفات‬
‫أنف�سهم‬� ‫وتن�صيب‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أ�سرار‬� ‫إف�شاء‬‫ل‬
‫التون�سيني‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬ ‫با�سمها‬ ‫ر�سميني‬ ‫�ين‬‫ق‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬
‫من‬ ‫اخلا�صة‬ ‫بو�سائلهم‬ ‫متكنوا‬ ‫إرهابية‬� ‫بعمليات‬
‫احدهم‬‫خل�ص‬‫هكذا‬،‫وتوقيتها‬‫طبيعتها‬‫على‬‫االطالع‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫با�سم‬ ‫احلديث‬ ‫احرتفوا‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫ظهور‬
‫املحتوى‬ ‫وبنف�س‬ ‫�رر‬�‫ك‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ه‬��‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫اال‬
‫�سواء‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫دون‬ ‫مير‬ ‫مل‬ ،‫التوقيت‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬
‫لل�ساحة‬ ‫املتتبعني‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫داخل‬
.‫ال�سيا�سية‬
‫املؤسسة‬‫داخل‬‫من‬‫ورفض‬‫تنديد‬
‫نقابة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�برت‬‫ع‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫اال‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬ ‫لهم‬ ‫�صلة‬ ‫ال‬ ‫املتحدثني‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أمنية‬�
‫مطرود‬ ‫منهم‬ ‫البع�ض‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫بهمومها‬ ‫وال‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫وحدات‬ ‫ملوظفي‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابتا‬ ‫وعربت‬ ،‫منها‬
‫رف�ضها‬ ‫عن‬ ‫الوطني‬ ‫للحر�س‬ ‫العامة‬ ‫والنقابة‬ ‫التدخل‬
‫من‬ ‫وغريه‬ ‫اجلويني‬ ‫لل�صحبي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للت�صريحات‬
‫العمل‬ ‫ت�سيي�س‬ ‫مغبة‬ ‫من‬ ‫حمذرة‬ ‫الف�ضائيات‬ ‫جنوم‬
.‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫النقابي‬
‫بع�ض‬ ‫�رار‬�‫ص‬���‫ا‬ ‫ان‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫امنية‬ ‫جهات‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬
‫على‬ ‫النقابي‬ ‫العمل‬ ‫بافطة‬ ‫حتت‬ ‫املتمردة‬ ‫العنا�صر‬
‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫اىل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعطيات‬ ‫ت�سريب‬
‫جميع‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫املعمول‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتاتيب‬ ‫لكل‬ ‫خمالف‬
‫ان‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وان‬ ،‫العامل‬ ‫انحاء‬
‫اوال‬ ‫للتحري‬ ‫املخت�صة‬ ‫االمنية‬ ‫القنوات‬ ‫عرب‬ ‫حتال‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫ا�شار‬ ‫كما‬ .‫ثالثا‬ ‫لالتهام‬ ‫ثم‬ ‫ثانيا‬ ‫لال�شتباه‬ ‫ثم‬
‫ؤالء‬�‫له‬ ‫االعالمي‬ ‫الظهور‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫االمنيني‬ ‫النقابيني‬
‫قد‬ ‫املجانية‬ ‫االتهامات‬ ‫وترويج‬ ‫بعينها‬ ‫قنوات‬ ‫يف‬
‫املواطنني‬ ‫لدى‬ ‫ال�شك‬ ‫وادخل‬ ‫االمنية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬ ‫ا�ضر‬
‫االجهزة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫املتعاونة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�دى‬��‫ل‬‫و‬
‫بالتدخل‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وطالبوا‬ ‫التون�سية‬ ‫االمنية‬
‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫للمهزلة‬ ‫�د‬�‫ح‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫وو‬ ‫�ور‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ضبط‬
.‫باملنطقة‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ظاهرة‬‫تنامي‬
‫السياسية‬‫املناكفات‬‫رائحة‬
‫�دوا‬���‫ب‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ظ‬���‫ح‬‫�ا‬‫ل‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�دد‬���‫ع‬
‫إىل‬� ‫منهم‬ ‫الكثري‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫وذ‬ ‫الظاهرة‬ ‫من‬ ‫ا�ستغرابهم‬
‫وال�ضغوطات‬‫ال�سيا�سية‬‫املناكفات‬‫من‬‫جزء‬‫اعتبارها‬
‫للمحافظة‬‫وهنالك‬‫هنا‬‫متنفذة‬‫لوبيات‬‫ت�سلطها‬‫التي‬
‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫والتموقع‬ ‫م�صاحلها‬ ‫على‬
.‫وال�سيا�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫ب�صفة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كذبت‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫ايقاف‬ ‫�سابقا‬‫مت‬‫انه‬‫من‬‫زروق‬‫وليد‬‫روجه‬‫ما‬‫قطعية‬
‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫لرئي�س‬ ‫مرافقني‬
‫من‬ ‫�سراحهم‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ّ‫مت‬‫و‬ ‫فردية‬ ‫أ�سلحة‬� ‫يحملون‬
‫تعليمات‬ ‫بدعوى‬ ‫ال�سابق‬ ‫اريانة‬ ‫إقليم‬� ‫مدير‬ ‫قبل‬
‫مدير‬ ‫ال�شهودي‬ ‫�ير‬‫ب‬‫ز‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الداخلية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫زروق‬ ‫وليد‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫مكتب‬
‫املغر�ضة‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫كاذبة‬ ‫ت�صريحات‬
.”‫زروق‬ ‫املدعو‬ ‫عليها‬ ‫د‬ّ‫تعو‬ ‫التي‬
‫حتتفظ‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ال�شهودي‬‫أ�شار‬�‫و‬
‫هذه‬ ‫�ر‬�‫ش‬�����‫ن‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اة‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ق‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫بحقها‬
.‫اخلطرية‬ ‫أكاذيب‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫نف�سه‬ ‫يقدم‬ ‫زروق‬ ‫ليد‬ ‫و‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�شار‬ُ‫ي‬
‫و‬ ‫اجلمهوري‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابة‬ ‫يف‬ ‫ع�ضو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫أ�سا�س‬�
.‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫مطرود‬ ‫انه‬ ‫احلال‬
‫احلر�س‬ ‫�ر‬���‫م‬‫آ‬� ‫الك�سيك�سي‬ ‫�ير‬‫ن‬��‫م‬ ‫�ذب‬��‫ك‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫بع�ض‬‫قبل‬‫من‬‫له‬‫املوجهة‬‫االتهامات‬‫بدوره‬‫الوطني‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫تطرح‬ ‫انها‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫املنفلتني‬ ‫النقابيني‬
‫هذه‬‫مثل‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫جتهل‬‫هل‬:‫ومنها‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬
‫النقابيني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫لدى‬‫وهل‬‫عنها؟‬‫وت�سكت‬‫االتهامات‬
‫االمنية؟‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أقوى‬� ‫ومعلومات‬ ‫خمابرات‬
‫خطري‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫يقوم‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�االت‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ويف‬
.‫منطق‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫وخرج‬
‫مناخا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ر‬�‫ي‬‫و‬ ‫�يرا‬‫ط‬��‫خ‬‫و‬ ‫غريبا‬ ‫�دو‬�‫ب‬��‫ي‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أخبار‬�‫و‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�اذ‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬ ‫وترويج‬ ،‫وال�شك‬ ‫الفو�ضى‬ ‫من‬
‫�رب‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ .‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ت�ضر‬ ‫م�ضخمة‬
‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫�سطوة‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�صمت‬ ‫هو‬
‫وعالقة‬ ،‫عملهم‬ ‫�سرية‬ ‫وعلى‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫ومتردهم‬
‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫للوطن‬ ‫العليا‬ ‫بامل�صلحة‬ ‫يروجون‬ ‫ما‬
‫كل‬ ‫ولقراءة‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫اال‬ ‫كل‬ ‫ملعاجلة‬ ‫داخلية‬ ‫قنوات‬
‫فوق‬ ‫القانون‬ ‫لو�ضع‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫لقد‬ .‫املعلومات‬
‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫االن�ضباط‬ ‫وفر�ض‬ ،‫اجلميع‬
‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬‫وترويج‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الظهور‬‫احرتفت‬‫التي‬
.‫�ضابط‬ ‫بدون‬ ‫والكذب‬
‫أي‬�‫الن‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫الداخلية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ينجح‬ ‫فهل‬
‫وهل‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫توظيف‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬
‫بع�ض‬ ‫�سطوة‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫يف‬ ‫االمنية‬ ‫النقابات‬ ‫تنجح‬
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫�ستك�شف‬ ‫ما‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ل�صفاتها؟‬ ‫املنتحلني‬
.‫القادمة‬
‫السيايس؟‬‫التوظيف‬ ّ‫مهب‬‫يف‬‫األمني‬‫النقايب‬‫العمل‬‫يبقى‬‫متى‬‫إىل‬
‫حمزاوي‬ ‫زينب‬
‫كسيكسي‬ ‫منير‬ ‫الدرودوري‬ ‫عصام‬ ‫الراشدي‬ ‫الحبيب‬‫زروق‬ ‫وليد‬ ‫الجويني‬ ‫الصحبي‬
‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬��‫ل‬�‫ل‬‫التابعة‬‫�ة‬��‫م‬ّ‫ق‬‫املر‬‫للطرقات‬‫االكتاد‬‫�حن‬��‫ش‬�‫و‬‫�طحي‬��‫س‬�‫ال‬‫التغليف‬‫�غال‬��‫ش‬�‫أ‬�:‫�روع‬��‫ش‬�‫امل‬
.)2015‫�سنة‬‫مة‬ّ‫ق‬‫املر‬‫الطرقات‬‫�شبكة‬‫�صيانة‬‫(برنامج‬‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬
.‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
:‫املطلوبة‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬
‫للتجهيز‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫�ادات‬��‫ش‬�‫إر‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫م‬‫�د‬��‫ي‬‫مز‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ول‬��‫ص‬�‫واحل‬‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬ ّ‫ملف‬‫�حب‬��‫س‬�‫�كان‬��‫م‬
.‫مبدنني‬
‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬40.000،000‫دينار‬‫ألف‬�‫أربعون‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�مان‬��‫ض‬�:‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬ ّ‫ملف‬‫نات‬ّ‫مكو‬
‫طلب‬ ‫ب�شروط‬ ‫لة‬ ّ‫املف�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وبق‬ ،‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120
.‫العرو�ض‬
‫اجلهوي‬‫املدير‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫ه‬ ّ‫(توج‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫العرو�ض‬‫ت�سليم‬‫مكان‬
‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬
‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مكتب‬
.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫ومو�ضوعه‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬30:‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬
‫�ف‬��‫ص‬�‫والن‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬2015‫مار�س‬30)‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫�ة‬��‫س‬�‫(جل‬:‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬
.‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�صباحا‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العر�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫�صلوح‬‫ّة‬‫د‬‫م‬
.‫يوما‬180:‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫د‬‫م‬
: ‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫العرو�ض‬‫�ول‬��‫ص‬�‫و‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫�و�ص‬��‫ص‬�‫املن‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬-
.‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
2015/08 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫اجلمهورية‬
‫ة‬ّ‫الرتابي‬ ‫والتهيئة‬ ‫واإلسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬
،)‫(فرنانة‬ ‫غريب‬ ‫وادي‬ ،‫جمردة‬ ‫وادي‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫في�ضانات‬
‫الرغاي‬ ‫وادي‬ ،)‫(فرنانة‬ ‫الغزالة‬ ‫وادي‬ ،)‫(جندوبة‬ ‫مالق‬ ‫وادي‬
‫يف‬ ‫لل�سدود‬ ‫حمتمل‬ ‫تنفي�س‬ ،)‫(طربقة‬ ‫الزان‬ ‫وادي‬ ،)‫(غارالدماء‬
‫املرتفعات‬ ‫يف‬ ‫وثلوج‬ .. ّ‫تكف‬ ‫ال‬ ‫غزيرة‬ ‫أمطار‬�.. ‫وتون�س‬ ‫اجلزائر‬
‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫�ة‬���ّ‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫..في�ضان‬ )‫وال�سطاطري‬ ‫�رة‬�‫غ‬��‫ل‬‫(ا‬
..‫ال�صفر‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫حرارة‬ ‫ودرجات‬ ‫قاتل‬ ‫برد‬ ...‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلبل‬
‫الغربي‬ ‫بال�شمال‬ ‫عديدة‬ ‫وقرى‬ ‫جندوبة‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫بدا‬ ‫هكذا‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫فالح‬ ‫وم�سالك‬ ‫اختفت‬ ‫وطرقات‬ ‫تغرق‬ ‫مدن‬ ،‫بالكارثة‬ ‫ؤذن‬���‫ي‬
‫انفجرت‬ ‫أكواخ‬�‫و‬ ‫باملياه‬ ‫تر�شح‬ ‫ومنازل‬ ‫عربها‬ ‫املرور‬ ‫ي�ستحيل‬
‫يف‬‫ة‬ّ‫ي‬‫إع�صار‬�‫ورياح‬‫م�ضطرب‬‫و�شاطئ‬‫املاء‬‫من‬‫عيون‬‫داخلها‬‫يف‬
‫�ساخنة‬ ‫مياه‬ ‫بال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ثانو‬ ‫ومبيتات‬ ‫معزولة‬ ‫ومدار�س‬ ‫طربقة‬
‫وانتظار‬ ‫�وف‬�‫خ‬‫و‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫فاقت‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫م‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬
‫عني‬ ‫مدينة‬ ‫�شهدت‬ ‫كما‬ .‫جمردة‬ ‫ودي‬ ‫وخا�صة‬ ‫الوديان‬ ‫لفي�ضان‬
‫والقرى‬‫باالحياء‬‫املياه‬‫ان�سياب‬‫يف‬‫ب‬ّ‫ب‬‫ت�س‬‫ا‬ّ‫مم‬‫الربد‬‫نزول‬‫دراهم‬
26 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫الدرا�سة‬ ‫لت‬ّ‫تعط‬ ‫حيث‬ ‫الفالحية‬ ‫وامل�سالك‬
"‫مار�س‬ 20 ‫"مدر�سة‬ ‫منها‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ 2015 ‫فيفري‬
‫انقطع‬ ‫كما‬ ،‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ "‫هاين‬ ‫أم‬� ‫و"عني‬ ‫بالدخايلية‬
.‫الدماء‬ ‫غار‬ ‫مبعتمدية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫الكهربائي‬ ‫التيار‬
‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫مب‬ ‫�اء‬��‫ي‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫جهتها‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬
‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫انقطاع‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫بحي‬ ‫هندة‬ ‫بن‬ ‫مق�سم‬ ‫وخا�صة‬
‫املت�ساكنني‬ ‫ؤونة‬�‫م‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫وتع‬ ‫اخلبز‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫مما‬
.‫إتالف‬‫ل‬‫ل‬
‫اىل‬ ‫حتى‬ ‫و�صل‬ ‫ارتفاعا‬ ‫�شهد‬ ‫جمردة‬ ‫بوادي‬ ‫املياه‬ ‫من�سوب‬
‫يف‬‫الكوارث‬‫ملجابهة‬‫اجلهوية‬‫اللجنة‬‫أع�ضاء‬�‫جعل‬‫ا‬ّ‫مم‬‫أمتار‬�10
.‫الكارثة‬ ‫من‬ ‫تخوفا‬ ‫كربى‬ ‫طوارئ‬ ‫حالة‬
‫اجتماعا‬ ‫الكوارث‬ ‫ملجابهة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫ام�س‬ ‫عقدت‬ ‫وقد‬
‫التجهيزات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اجلهوية‬ ‫اللجان‬ ‫جاهزية‬ ‫ملتابعة‬ ‫عاجال‬
‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫التدخالت‬ ‫جناعة‬ ‫أمني‬�‫ولت‬ ‫الب�شري‬ ‫والعن�صر‬
.‫غزيرة‬ ‫أمطارا‬� ‫ت�شهد‬ ‫التي‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬
‫اللجنة‬‫بني‬‫بالتن�سيق‬‫الغر�سلي‬‫ناجم‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫أو�صى‬�‫و‬
.‫طارئ‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫حت�سبا‬ ‫العاجل‬ ‫للتدخل‬ ‫اجلهوية‬ ‫واللجان‬ ‫الوطنية‬
‫جمردة‬‫..وادي‬‫جندوبة‬‫يف‬‫فيضانات‬
‫الكارثة‬‫ينتظرون‬‫واملواطنون‬‫يزجمر‬
‫ال�سويدية‬ ‫ال�صحفية‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�در‬�‫ص‬���‫ا‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�و‬�‫ه‬
‫على‬ ‫�از‬�‫ح‬ ‫الكتاب‬ ." fanny Härgestan"‫اال�ستق�صائية‬
‫أح�سن‬�‫جائزة‬‫لنيل‬‫ح‬ ّ‫ر�ش‬‫كما‬ ‫ال�سويد‬‫دولة‬‫يف‬‫الفرنكفونية‬‫جائزة‬
.2014‫ل�سنة‬‫�صحفي‬‫عمل‬
‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫�روا‬��‫ث‬‫أ‬� ‫ن�ساء‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫م�سرية‬ ‫الكتاب‬ ‫�اول‬�‫ن‬��‫ت‬
‫اعمال‬ ‫واكبت‬ ‫التي‬ ‫ال�صحفية‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬
‫املحطات‬ ‫كل‬ ‫واكبت‬ ‫كما‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫التا�سي�سي‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬
‫الد�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫كانطالق‬ ‫تون�س‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫واخلطرية‬ ‫الهامة‬
‫لها‬ ‫تعر�ضت‬ ‫البتي‬ ‫االرهابية‬ ‫والعمليات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واالغتياالت‬
‫املكونات‬ ‫بني‬ ‫ح�صل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتوافق‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫وا‬ ‫البالد‬
.‫بالبالد‬‫الرئي�سية‬
‫حركة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫النائبة‬ ‫كانت‬ ‫عنها‬ ‫املتحدث‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫أوىل‬�
‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ "‫العبيدي‬ ‫"حمرزية‬ ‫النه�ضة‬
‫فقد‬ ،‫وا�سعا‬ ً‫ال‬‫جد‬ ‫أثارت‬� ‫�شخ�صية‬ " ‫عنها‬ ‫قالت‬ ‫والتي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫على‬‫وا�صرارها‬‫وعزمها‬‫اجلرئية‬‫آرائها‬�‫ب‬‫العامل‬‫أنظار‬�‫حمطة‬‫كانت‬
‫ومرحلة‬‫الثورة‬‫مهد‬‫من‬‫بتون�س‬‫عربت‬‫مرحلة‬‫يف‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫ّل‬‫م‬‫حت‬
"‫مربوك‬ ‫"�سلمى‬ ‫ال�سيدة‬ ‫ثم‬ ." ..‫البناء‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫أ�سي�س‬�‫الت‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬ ‫والنائب‬ ‫املدين‬ ‫باملجتمع‬ ‫النا�شطة‬
‫من‬‫�شخ�صية‬‫والثالثة‬‫الحقا‬‫امل�سار‬‫ثم‬‫البداية‬‫يف‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حزب‬‫عن‬
‫بدورها‬ ‫لتكون‬ ‫با�سمها‬ ‫تبوح‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫الكاتبة‬ ‫اختارت‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬
‫التقت‬ ‫ؤلفة‬�‫امل‬ .‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫وفاعلة‬ ‫�شاهدة‬
‫الهدائهن‬‫ال�سويدية‬‫التلفزة‬‫من‬‫فريق‬‫رفقة‬‫باالمر‬‫املعنيات‬‫ؤخرا‬�‫م‬
‫البطالت‬‫اىل‬‫التهاين‬‫أحر‬�‫ب‬‫تتقدم‬‫والفجر‬.‫احلدث‬‫ولتوثيق‬‫الكتاب‬
.‫والعربية‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫املر‬‫�شرفن‬‫الالتي‬‫الثالث‬
‫�ر‬����‫ي‬‫وز‬‫�ح‬�����‫ض‬�������‫أو‬�
‫جلول‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
‫�اب‬��‫ط‬���‫خل‬‫ا‬‫�د‬��‫ض‬����‫�ه‬�������ّ‫ن‬‫أ‬�
‫أ‬�‫�د‬��‫ب‬‫�ذي‬����‫ل‬‫ا‬‫�ي‬��‫ئ‬‫�دا‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬
‫اىل‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ي‬
،‫�وزارة‬�����‫ل‬‫ا‬‫�د‬�‫ض‬���‫�ر‬����‫خ‬‫آ‬�
‫ّمه‬‫ه‬‫تف‬ ‫عن‬ ّ‫عبر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬
‫التي‬ ‫املرتدية‬ ‫للظروف‬
،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫يعمل‬
‫امل�شكل‬ ّ‫أن‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ب‬��‫م‬
.‫للنقابة‬‫املطلبية‬‫لالئحة‬‫املنا�سب‬‫غري‬‫التوقيت‬‫يف‬‫يتمثل‬‫الوحيد‬
‫ال‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أم‬� ‫أف‬� ‫اك�سربا�س‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫الذا‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫يتفهموا‬ ‫أن‬� ّ‫د‬��‫ب‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫كوزير‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬
ّ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،‫املطروحة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫مرنني‬ ‫ويكونوا‬
‫اىل‬ ‫ا�شارة‬ ‫يف‬ ‫تعمم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫الفردية‬ ‫الت�صرفات‬
.‫اخل�صو�صية‬‫الدرو�س‬‫ظاهرة‬‫مكافحة‬
‫أمامه‬� ‫املطروحة‬ ‫امل�شاكل‬ ‫أهم‬� ‫بني‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫وا�شار‬
‫تكوين‬ ‫لديهم‬ ‫منهم‬ ‫العديد‬ ّ‫أن‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التكوين‬ ‫يف‬ ‫النق�ص‬
.‫التدري�س‬‫ي�ستطيعون‬‫ال‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫غري‬‫عال‬‫طراز‬‫من‬‫أكادميي‬�
‫نساء‬‫ثالث‬‫أهم‬..»‫زماننا‬‫الزمان‬‫«هذا‬
‫التأسييس‬‫الوطني‬‫املجلس‬‫يف‬‫أثروا‬‫لدى‬‫التكوين‬‫نقص‬
‫أهم‬‫من‬‫األساتذة‬
‫الرتبية‬‫وزارة‬‫مشاكل‬
:‫جلول‬ ‫ناجي‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬62015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫ال�سذج‬ ‫بع�ض‬ ‫اعتقد‬
‫اال�ستبدادية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫�سقوط‬ ‫إثر‬�
‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫وىل‬ ‫�د‬���‫ق‬‫و‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫س‬�����‫ح‬ ‫�ور‬������‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
،‫رجعة‬ ‫�ا‬‫ل‬�‫ب‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫تقرر‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫عهد‬ ‫�اء‬��‫ج‬‫و‬
‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫أحد‬� ‫من‬ ‫و�صاية‬ ‫دون‬ ‫م�صريها‬
‫واالنحناء‬ ‫الكمون‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫غري‬ ‫�دة‬�‫م‬
‫نوايا‬ ‫�لاء‬‫ج‬ ‫بكل‬ ‫ظهرت‬ ،‫العا�صفة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وبذلت‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫إ�سقاط‬�
‫الثورة‬ ‫�داء‬��‫ع‬‫أ‬� ‫وا�ستعان‬ ،‫طائلة‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬�
‫مثقفني‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بجي�ش‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬
،‫التجربة‬ ‫إف�شال‬� ‫يف‬ ‫�ساهموا‬ ....‫أمنيني‬�‫و‬ ‫أموال‬� ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬
‫حتى‬ ‫الثورة‬ ‫عن‬ ‫أرجاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫واملخيفة‬ ‫ال�سيئة‬ ‫ال�صورة‬ ‫ون�شروا‬
‫ال�ضائع‬ ‫أمن‬‫ل‬‫"ا‬ ‫إىل‬� ّ‫وحتن‬ ‫ثورتها‬ ‫على‬ ‫ثارت‬ ‫التي‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تندم‬
‫إىل‬� ‫املت�شوفة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تخاف‬ ‫وحتى‬ ،"‫والقمع‬ ‫الف�ساد‬ ‫عهد‬ ‫يف‬
‫احلجاج‬ ‫الطاغية‬ ‫در�س‬ ‫أذهان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ي�ستقر‬ ‫وبذلك‬ ،‫واحلرية‬ ‫التغيري‬
" ‫الكوفة‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬ ‫قال‬ ‫عندما‬ "‫�سعيد‬ ‫هلك‬ ‫فقد‬ ،‫�سعد‬ ‫"اجن‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬
‫لقي‬‫إذا‬�‫حتى‬،‫إبل‬‫ل‬‫ا‬‫غرائب‬‫�ضرب‬‫أ�ضربنكم‬‫ل‬‫و‬،‫العود‬‫حلو‬‫أحلونكم‬‫ل‬
‫الفارق؛‬ ‫مع‬ ‫قيا�س‬ ‫هذا‬ "‫�سعيد‬ ‫هلك‬ ‫فقد‬ ،‫�سعد‬ ‫اجن‬ :‫قال‬ ‫أخاه‬� ‫أحدكم‬�
‫معادية‬ ‫جلهات‬ ‫بالوكالة‬ ‫إف�ساد‬�‫و‬ ‫تخريب‬ ‫ذراع‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫احلجاج‬ ‫أن‬‫ل‬
‫العامل‬ ‫يف‬ ‫�وى‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫للدولة‬ ‫حاميا‬ ‫نف�سه‬ ‫يرى‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫أمة‬‫ل‬‫ل‬
.‫اجلهات‬‫كل‬‫من‬‫بها‬‫واملرتب�ص‬
،‫املواقع‬‫كل‬‫يف‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫على‬‫عظيمة‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫أ�صبحت‬�‫لقد‬
‫التجربة؛‬ ‫ف�شل‬ ‫طرف‬ ‫ي�ستعذب‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫االنتهازية‬ ‫للخيارات‬ ‫جمال‬ ‫وال‬
‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫اخل�صم‬ ‫يربك‬ ‫ال‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ .‫خ�صمه‬ ‫�ست�سقط‬ ‫أنها‬‫ل‬
‫ويف�شل‬ ،‫ه�شة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫أكملها؛‬�‫ب‬ ‫التجربة‬ ‫�سقوط‬ ‫إىل‬� ‫الغالب‬ ‫يف‬
‫هنا‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬،‫والدميوقراطية‬‫احلرية‬‫مرحلة‬‫إىل‬�‫بالتحول‬‫احللم‬
‫أبعاد‬�‫ثالثة‬‫ذات‬
‫حالة‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬ ‫�ض‬����‫ح‬‫د‬ ‫�اه‬��‫جت‬ :‫*األول‬
‫اال�ستبداد‬ ‫عا�شت‬ ‫التي‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العك�س؛‬ ‫إثبات‬�‫و‬ ‫الدميقراطية‬
‫احلرية‬ ‫وتعي�ش‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�لا‬‫غ‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫تتخل�ص‬ ‫أن‬� ‫حقها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫طويلة‬ ‫�سنني‬
.‫العامل‬‫�شعوب‬‫بقية‬‫مثل‬‫والعدالة‬
‫تركة‬ ‫نورثها‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫القادمة‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫*ثانيا‬
‫بل‬ ،‫نحن‬ ‫ورثناها‬ ‫كما‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحليف‬ ‫والف�ساد‬ ‫الظلم‬ ‫من‬ ‫�سيئة‬
‫احلكم‬ ‫منط‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫برثوة‬ ‫يقدر‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫النفي�س‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهم‬ ‫نرتك‬
‫ال�سلمي‬ ‫والتداول‬ ‫واحلرية‬ ‫والعدالة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الر�شيد‬
.‫ال�سلطة‬‫على‬
‫الثورة‬ ‫فتيل‬ ‫إ�شعال‬� ‫يف‬ ‫ال�سباقة‬ ‫كانت‬ ‫تون�س‬ :‫الثالث‬ ‫*البعد‬
‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫اليوم‬ ‫وعليها‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬
‫أهداف‬�‫وحتقيق‬‫الدميقراطي‬‫التحول‬‫لنجاح‬‫اجلديد‬‫النموذج‬‫إثبات‬�
‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫والتداول‬ ‫واحلرية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫مثل‬ ‫الثورة‬
‫�ضد‬‫ت�صارع‬‫اليوم‬‫هي‬‫الثورة‬‫فتيل‬‫أ�شعلت‬�‫التي‬‫وال�شعوب‬،‫ال�سلطة‬
‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ّ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫امل�ضادة‬ ‫والثورة‬ ‫االنقالبات‬
‫م�سار‬‫عن‬‫الدفاع‬‫أجل‬�‫من‬‫العزائم‬‫وتقوية‬‫الهمم‬‫�شحذ‬‫على‬‫يعمل‬‫حتى‬
‫وقد‬ .‫الت�ضحيات‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫الهدم‬ ‫قوى‬ ‫إىل‬� ‫الر�ضوخ‬ ‫وعدم‬ ‫الثورة‬
‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫الوطنيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫أحد‬� ‫املعاين‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫عرب‬
‫�صناديق‬ ‫يف‬ ‫جميعا‬ ‫"قلوبنا‬ ‫بقوله‬ ‫التون�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬�
‫تون�س‬‫يف‬‫الدميقراطية‬‫انت�صار‬‫أن‬�‫يدرك‬‫وهو‬،"‫تون�س‬‫يف‬‫االقرتاع‬
‫من‬ ‫إ�ضافية‬� ‫جرعة‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫�ورات‬�‫ث‬ ‫لكل‬ ‫ن�صر‬ ‫هو‬
‫م�شرق‬ ‫بني‬ ‫الرتابط‬ ‫مدى‬ ‫يدرك‬ ‫كله‬ ‫والعامل‬ ،‫النف�س‬ ‫يف‬ ‫والثقة‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬
‫أتذكر‬� .‫فيه‬ ‫نعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫التوا�صل‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫ومغربها‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬
‫كالم‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إثر‬� 1989 ‫عام‬
‫املنطقة‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫�سامة‬ ‫بريح‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫�ستهب‬ :BBC ‫معلق‬
‫على‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النجاحات‬ ‫أخبار‬� ‫تهب‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫نرجو‬ ‫كما‬ ،‫العربية‬
.‫ال�سموم‬‫بالريح‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬‫على‬‫آمرين‬�‫املت‬‫وعلى‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫أعداء‬�
‫املرحلة‬‫مسؤولية‬
‫االنتقايل‬‫املسار‬‫إنجاح‬
‫هالل‬ ‫سليمان‬
‫النتائج‬ ‫من‬ ‫والتثبت‬ ‫العلمية‬ ‫اجلال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫انتهاء‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫ا‬
‫ندوة‬ )UGTE( ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫الوطنية،عقد‬
‫املرئية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بح�ضور‬ ‫االحتاد‬ ‫مفر‬ ‫يف‬ ‫�صحفية‬
‫أي‬� 456 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫مقعد‬ 203 ‫على‬ ‫حت�صله‬ ‫عن‬ ‫ليعلن‬ ‫واملكتوبة‬
)UGET( ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫يليه‬ ‫باملائة‬ 45 ‫بن�سبة‬
‫�صوت‬ ‫ومنظمة‬ ‫باملائة‬ 32 ‫ي�ساوي‬ ‫ما‬ ‫مقعدا‬ 147 ‫ب‬ ‫االثنني‬ ‫ب�شقيه‬
‫إ�ضافة‬� ‫امل�ستقلني‬ ‫على‬ ‫املقاعد‬ ‫بقية‬ ‫لتتفرق‬ ‫مقعد‬ 12 ‫ب‬ ‫الطالب‬
‫ح�سب‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلف‬ ‫بها‬ّ‫بو‬ ‫نتائج‬ ،‫�شاغر‬ ‫مقعد‬ 104 ‫بقاء‬ ‫إىل‬�
.‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫لوزارة‬ ‫الر�سمية‬ ‫بالنتائج‬ ‫مطابقتها‬ ‫لتتم‬ ‫اجلامعات‬
‫هو‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫فوز‬ ‫أن‬� ‫الكحالين‬ ‫أكد‬� ‫للنتائج‬ ‫�سرده‬ ‫معر�ض‬ ‫ويف‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫النوعي‬ ‫الفوز‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫لنتائج‬ ‫تثبيت‬
‫وجندوبة‬‫�سو�سة‬‫حقوق‬‫مثل‬‫الي�سار‬‫على‬‫تاريخيا‬‫املح�سوبة‬‫الكليات‬
‫الفوز‬ ‫و‬ ‫دي�سمرب‬ 10 ‫وال�سيا�سية‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫م�صداقية‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫عن‬ ‫إجابة‬�‫و‬.‫والت�صرف‬‫االقت�صاد‬‫كلية‬‫مقاعد‬‫بكافة‬
‫مبقر‬ ‫عقدها‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬
‫أجاب‬� ‫االنتخابات‬‫يف‬‫بفوزهم‬‫نوار‬‫وائل‬‫وت�صريح‬‫ال�صحفيني‬‫نقابة‬
‫باب‬ ‫يف‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ‫مفهوم‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫الكحالين‬ ‫را�شد‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫مبا‬ ‫م�ست�شهدا‬ ‫النف�سي‬ ‫ال�ضغط‬
‫�صدور‬ ‫وحال‬ ‫الر�سمية‬ ‫النتائج‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫فوزه‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫�اء‬�‫ع‬‫واد‬
‫دعوة‬ ‫بذلك‬ ‫موجها‬ ‫الرابح‬ ‫الطرف‬ ‫اخلا�سر‬ ‫الطرف‬ ‫أ‬�ّ‫ن‬‫ه‬ ‫النتائج‬ ‫هته‬
‫و‬ ‫الدميقراطي‬ ‫العمل‬ ‫آداب‬���‫ب‬ ‫بالتحلي‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬
‫عملية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الندوة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الناخبني‬ ‫إرادة‬� ‫احرتام‬
‫ومت�ضاربة‬ ‫مغلوطة‬ ‫أرقاما‬� ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إعطاء‬� ‫فيها‬ ‫مت‬ ‫كربى‬ ‫تزييف‬
‫قد‬‫أنهم‬�‫الندوة‬‫يف‬‫ذكر‬‫احل�صر‬‫ال‬‫الذكر‬‫�سبيل‬‫وعلى‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬
‫يف‬ ‫أنه‬� ‫واحلال‬ ‫باجة‬ ‫والية‬ ‫يف‬ 9 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫مقاعد‬ 7 ‫على‬ ‫حت�صلوا‬
‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫كان‬ ‫مقاعد‬ 8 ‫�سوى‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫باجة‬
‫أ�سماء‬�‫تنزيل‬‫مت‬‫مقاعد‬‫ثمانية‬‫من‬5‫على‬‫بح�صوله‬‫منها‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ن�صيب‬
‫يف‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنتها‬� ‫التي‬ ‫بالنتائج‬ ‫ومطابقتها‬ ‫الفائزين‬
‫احتاد‬ ‫ألفها‬� ‫أكذوبة‬� ‫بذلك‬ ‫لتنهي‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�صادر‬ ‫بيانها‬
‫تكون‬‫أن‬�‫بها‬‫حريا‬‫كان‬‫إعالمية‬�‫بو�سائل‬‫مدعمة‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫طلبة‬
‫الكحالين‬‫ر‬ّ‫ك‬‫ذ‬‫الندوة‬‫اختتام‬‫املعلومات.ويف‬‫من‬‫وتتثبت‬‫احلياد‬‫على‬
16‫و‬ 14،15 ‫أيام‬� ‫�سينعقد‬ ‫والذي‬ ‫لالحتاد‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مبوعد‬
،‫واالجناز‬ ‫الوعي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫مار�س‬
‫الثقيل‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫وطنية‬ ‫وجوه‬ ‫ا�ست�ضافة‬ ‫�سي�شهد‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬
.‫أخرى‬�‫أ�سماء‬�‫وعدة‬‫ب�شارة‬‫عزمي‬‫املفكر‬‫غرار‬‫على‬
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬
‫واكتساح‬‫الرسمية‬‫النتائج‬‫إعالن‬
‫للطلبة‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬
:‫العلمية‬ ‫المجالس‬ ‫انتخابات‬
‫الفر�شي�شي‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫التجارة‬ ‫�وزارة‬��‫ب‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬�
‫الفا�سدة‬‫اللحوم‬‫من‬‫كبرية‬‫كميات‬‫حجز‬ ّ‫مت‬‫فقد‬،‫الغ�ش‬‫عمليات‬‫توا�صل‬
‫م�ضيفا‬ ،‫لال�ستهالك‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫وهي‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أريانة‬� ‫يف‬
‫باعة‬ ‫على‬ ‫توزيعها‬ ‫قبل‬ ‫اللحوم‬ ‫حجز‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ‫ال�شرطة‬ ّ‫أن‬�
.‫التف�صيل‬
‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫باملراقبة‬ ‫املكلف‬ ‫املدير‬ ‫كاهية‬ ‫قال‬ ‫جانبه‬ ‫من‬
‫من‬ ‫طن‬ ‫نحو‬ ‫بلغت‬ ‫املحجوزة‬ ‫الكميات‬ ّ‫إن‬� ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫يا�سر‬ ‫للتجارة‬
‫أحد‬‫ل‬ ّ‫حمل‬ ‫يف‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫وغري‬ ‫الفا�سدة‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬
.‫أريانة‬�‫مدينة‬‫يف‬‫الق�صابني‬
ّ‫الغش‬‫أساليب‬‫يف‬‫تفنن‬
‫ببلدية‬ ‫لل�صحة‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫متكن‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫ويف‬
‫احلمراء‬‫اللحوم‬‫من‬‫أطنان‬�8‫حواىل‬‫حجز‬‫من‬‫اخلمي�س‬‫اليوم‬‫�سو�سة‬
‫اللحوم‬ ‫�لات‬‫حم‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�صحية‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫بطريقة‬ ‫خمزنة‬ ‫كانت‬ ‫الفا�سدة‬
‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫البيطرى‬ ‫الطبيب‬ ‫أكده‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫�سو�سة‬ ‫ملدينة‬ ‫البلدية‬ ‫باملنطقة‬
.‫باجلهة‬‫ملرا�سل‬‫الكناين‬‫قي�س‬‫�سو�سة‬‫ببلدية‬‫لل�صحة‬‫الفرعية‬
‫احل�صول‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫املحجوزة‬ ‫اللحوم‬ ‫كميات‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫�ضد‬ ‫القانونية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫واتخاذ‬ ‫إتالفها‬�‫ب‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫إذن‬� ‫على‬
.‫فا�سدة‬‫منتوجات‬‫مل�صادرة‬‫املحل‬‫�صاحب‬
‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االقت�صادية‬‫املراقبة‬‫فرق‬‫متكنت‬‫�سابق‬‫خرب‬‫ويف‬
‫يف‬ ‫الدجاج‬ ‫حلوم‬ ‫من‬ ‫كغ‬ 1300 ‫حوايل‬ ‫حجز‬ ‫من‬ ‫باملهدية‬ ‫للتجارة‬
،‫به‬ ‫املطعم‬ ‫زودت‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫القبلي‬ ‫الوطن‬ ‫من‬ ‫�شركة‬ ‫كانت‬ ‫جامعي‬ ‫مطعم‬
‫غري‬ ‫الدجاج‬ ‫من‬ ‫كغ‬ 550 ‫حجز‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫لال�ستهالك‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫وهي‬
‫أكرث‬� ‫حجز‬ ‫مت‬ ‫البحث‬ ‫ومبوا�صلة‬ ،‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫ال�صالح‬
.‫للطلبة‬‫وتقدميها‬‫طهيها‬‫قبل‬‫كغ‬1300‫من‬
‫والفارينة‬ ‫اللحوم‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫�ددت‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫م�صالح‬ ‫أن‬� ‫الطرائف‬ ‫ومن‬ .‫التنظيف‬ ‫ومواد‬ ‫املعلبة‬ ‫واملياه‬ ‫والبي�ض‬
‫أ�ساليب‬�‫من‬‫وغريها‬‫بناء‬‫مبواد‬‫خملوطة‬‫علفية‬ ّ‫د‬‫موا‬‫حجزت‬‫قد‬‫املراقبة‬
.‫يوميا‬‫ن�سمعها‬‫كدنا‬‫حتى‬‫أخبارها‬�‫وتف�شت‬‫تعددت‬‫التي‬‫الغ�ش‬
‫مغشوشة‬‫سلع‬‫ترسيب‬
‫إن‬� ‫تقول‬ ‫والديوانة‬ ‫املراقبة‬ ‫م�صالح‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫معمول‬ ‫قاعدة‬ ‫هناك‬
‫خا�صة‬ ،‫أ�ضعاف‬� 10 ‫يفوقها‬ ‫ما‬ ‫مرور‬ ‫يعني‬ ‫الب�ضاعة‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫حجز‬
‫الربح‬‫عن‬‫يبحثون‬‫من‬‫يبتكرها‬‫التي‬‫والتهريب‬ ّ‫الغ�ش‬‫طرق‬‫تنوع‬‫أمام‬�
‫مطاعم‬‫يف‬‫وقعت‬‫التي‬‫الت�سمم‬‫حاالت‬‫بع�ض‬‫إن‬�‫احلقيقة‬‫ويف‬.‫ال�سريع‬
‫ال�شكوك‬‫من‬‫بالكثري‬‫يلقي‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫وتف�شي‬‫مدار�س‬‫أو‬�‫جامعية‬
‫امل�ستهلكني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫كما‬ .‫فيها‬ ‫مغ�شو�شة‬ ‫غذائية‬ ‫مواد‬ ‫دور‬ ‫عن‬
‫ب�سبب‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫املواد‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫ي�شكون‬ ‫فهم‬ ،‫ال�سوق‬ ‫فوبيا‬ ‫انت�شار‬
.‫الغ�ش‬‫عمليات‬‫عن‬‫املن�شورة‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬‫كرثة‬
‫إىل‬� ‫يدعو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫التي‬ ‫الغ�ش‬ ‫عمليات‬ ‫تعدد‬ ‫أنباء‬� ‫يف‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫أبقار‬� ‫حلوم‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫احلمري‬ ‫حلوم‬ ‫بيع‬ ‫مثل‬ ،‫ال�ضحك‬
‫ب�ضرورة‬ ‫وا�سعة‬ ‫قطاعات‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫الوعي‬ ‫انت�شار‬ ‫هو‬ ،‫الغ�ش‬ ‫عمليات‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�ضخما‬‫جمهودا‬‫املراقبة‬‫م�صالح‬‫تبذل‬‫كما‬.‫التحري‬
‫تلك‬ ‫ولكن‬ ،‫ال�سريع‬ ‫�ح‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاب‬‫ط‬‫و‬ ‫املحتكرين‬ ‫�دي‬��‫ي‬‫أ‬� ‫على‬ ‫لل�ضرب‬
‫املتوفرة‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعف‬ ،‫املراقبني‬ ‫عدد‬ ‫لقلة‬ ‫كافية‬ ‫غري‬ ‫املجهودات‬
‫لها‬ ‫يتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫االعتداءات‬ ‫تكرر‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬
‫املتخ�ص�صة‬ ‫والع�صابات‬ ‫اللوبيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تكونت‬ ‫كما‬ .‫املراقبون‬
‫قادرة‬ ‫لوبيات‬ ‫وهي‬ ،‫واالحتكار‬ ‫والتهريب‬ ‫الغ�ش‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫مع‬ ‫عالقات‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ،‫�ضخمة‬ ‫ر�شاوى‬ ‫كدفع‬ ‫عديدة‬ ‫طرق‬ ‫ابتكار‬ ‫على‬
.‫ف�سادها‬‫على‬‫للتغطية‬‫عديدة‬‫جهات‬
‫األوبئة‬‫وانتشار‬‫املجتمع‬‫ترضر‬
‫أن‬� ‫امل�ستهلك‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫اجلميع‬ ‫�درك‬�‫ي‬
‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ،‫الدولة‬ ‫و�سلطة‬ ،‫الرقيب‬ ‫غياب‬ ‫أو‬� ،‫ال�سوق‬ ‫فو�ضى‬
‫التجارة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫والطفيليني‬ ‫التجار‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�شجعت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫حتى‬ ،‫وانت�شارها‬ ‫الغ�ش‬ ‫أ�ساليب‬� ‫تنويع‬ ‫على‬
.‫املنظمة‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫املوازية‬
‫داخل‬‫متوفرة‬‫كثرية‬‫�سلع‬‫ولكن‬،‫الكبرية‬‫املع�ضالت‬‫أحد‬�‫التهريب‬
‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتجاوز‬ ‫حتى‬ ‫أ�سعارها‬�‫ب‬ ‫والتالعب‬ ‫احتكارها‬ ‫يقع‬ ‫تون�س‬
.‫ترويجها‬ ‫يقع‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫لال�ستهالك‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫وت�صبح‬ ‫القانونية‬
‫واملطاعم‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫إىل‬� ‫تذهب‬ ‫الغذائية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫وكثري‬
‫حمدقا‬ ‫خطرا‬ ‫ميثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الثانوية‬ ‫واملعاهد‬ ‫واملدار�س‬ ‫اجلامعية‬
.‫الدخل‬ ‫ومتو�سطي‬ ‫احلال‬ ‫�ضعاف‬ ‫خا�صة‬ ،‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�صحة‬
‫�ضمن‬ ‫كان‬ ‫وديننا‬ ‫جمتمعنا‬ ‫على‬ ‫الغريبة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫دخول‬
‫الدولة‬‫�ضعف‬‫مع‬‫خا�صة‬،‫املجتمع‬‫يف‬‫أنواعه‬�‫ب‬‫الف�ساد‬‫انت�شار‬‫مظاهر‬
‫الكثري‬ ‫ت‬ ّ‫م�س‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ‫وهذه‬ .‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬
‫يجب‬ ،‫للربح‬ ‫وطريقا‬ "‫"�شطارة‬ ‫الغ�ش‬ ‫أ�صبح‬� ‫حتى‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬
،‫واملواطن‬ ،‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫ومب�شاركة‬ ،‫بقوة‬ ‫لها‬ ‫الت�صدي‬
.‫وامل�ساجد‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬
‫الذكر‬ ‫آنفة‬� ‫الف�ساد‬ ‫ظواهر‬ ‫تكافح‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫تفعيل‬ ‫يجب‬ ‫كما‬
‫كارثية‬ ‫آثارها‬�‫و‬ ‫فاتها‬ّ‫ل‬‫خم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مرتكبيها؛‬ ‫على‬ ‫العقوبات‬ ‫وت�شديد‬
‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫خطريا‬ ‫جمتمعيا‬ ‫وباء‬ ‫متثل‬ ‫وهي‬ ،‫املجتمع‬ ‫على‬
‫املجموعة‬ ‫حينها‬ ‫و�ستكلف‬ ،‫معاجلتها‬ ‫ي�صعب‬ ‫وبيئية‬ ‫�صحية‬ ‫كوارث‬
‫بحمالت‬ ‫للقيام‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ح‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ ،‫م�ضاعفة‬ ‫أ�ضعافا‬� ‫الوطنية‬
‫فوات‬ ‫قبل‬ ‫أ�سواقنا‬� ‫يف‬ ‫اخلطري‬ ‫التدهور‬ ‫هذا‬ ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫و�شاملة‬ ‫قوية‬
.‫أوان‬‫ل‬‫ا‬
‫أسواقنا؟‬‫يف‬‫واالحتكار‬ ّ‫الغش‬‫تفشى‬‫ملاذا‬
‫السوق‬‫إىل‬‫ترسبت‬‫وأخرى‬‫احلجز‬‫يف‬‫الفاسدة‬‫اللحوم‬‫من‬‫أطنان‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫إعالن‬�‫ب‬‫القيام‬‫بتطاوين‬‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬‫اجلهوي‬‫املدير‬‫ّد‬‫ي‬���‫س‬�‫ال‬‫يعتزم‬
‫�حن‬��‫ش‬�‫و‬‫ّة‬‫ي‬‫�فلت‬��‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�انة‬��‫س‬�‫باخلر‬‫التغليف‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫�ض‬���‫عرو‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬
‫�ج‬��‫م‬‫(برنا‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫تطاو‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫لوال‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫التاب‬ ‫�ة‬��‫م‬‫املرق‬ ‫�ات‬��‫ق‬‫للطر‬ ‫�ي‬��‫ش‬�‫احلوا‬
: ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫�ص‬ ّ‫املرخ‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ،)2015
.‫أكرث‬� ‫أو‬� 5 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ –
.‫أكرث‬� ‫أو‬� 4 ‫�صنف‬ 2 ‫ط‬ –
‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�ال‬��‫ص‬�‫االت‬ ،‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬ ‫�ى‬��‫ل‬‫وع‬
‫�حب‬��‫س‬�‫ل‬)‫والطرقات‬‫�ور‬��‫س‬�‫للج‬‫ّة‬‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫بتطاوين‬‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬
‫�ة‬��ّ‫ي‬‫واملال‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫الفن‬ ‫�ض‬���‫العرو‬ ‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫املحتو‬ ‫�روف‬��‫ظ‬‫ال‬ ‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫طريق‬‫عن‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫�ي‬��‫ت‬‫الوق‬‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫وال‬
‫تودع‬‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬
‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�زي‬��‫ك‬‫املر‬ ‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬ ‫�ب‬��‫ت‬‫مبك‬ ‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬
‫للتجهيز‬‫اجلهوي‬‫املدير‬:‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫بتطاوين‬
‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫�ل‬��‫م‬‫وحت‬،‫اجلديدة‬‫تطاوين‬3263‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬
‫احلوا�شي‬‫و�شحن‬‫ّة‬‫ي‬‫إ�سفلت‬‫ل‬‫ا‬‫باخلر�سانة‬‫التغليف‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬
،)2015‫(برنامج‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫التابعة‬‫مة‬ّ‫ق‬‫املر‬‫للطرقات‬
‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬‫�زي‬��‫ك‬‫املر‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مكتب‬‫�م‬��‫ت‬‫خ‬‫�ار‬��‫ب‬‫اعت‬‫�ع‬��‫ق‬‫ي‬
.)‫الوحيد‬‫(املرجع‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬
،‫الفني‬‫العر�ض‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬
‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬،‫املايل‬‫العر�ض‬
‫ويحمل‬،‫�ة‬��ّ‫ي‬‫والفن‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫�س‬���‫ا‬ّ‫ر‬‫وك‬‫�ض‬���‫للعر‬‫�احبة‬��‫ص‬�‫امل‬
‫على‬‫ويحتوي‬"05/2015‫�دد‬��‫ع‬‫�ض‬���‫عرو‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫يفتح‬‫"ال‬‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬
‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬ ّ‫�ص‬���‫اخلا‬9‫�ل‬��‫ص‬�‫بالف‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬
‫�ن‬‫ي‬�‫ف‬‫ظر‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ي‬��‫ن‬‫الف‬ ‫�ض‬���‫العر‬ ‫�مني‬��‫ض‬�‫ت‬ ‫�ا‬��‫ب‬‫وجو‬ ّ‫�ّي�ن‬‫ع‬‫يت‬
‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫ال‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬‫�ع‬��‫ض‬�‫ويو‬،‫وخمتومني‬‫�لني‬��‫ص‬�‫منف‬
‫يف‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫�ات‬��‫س‬�‫ا‬ّ‫ر‬‫وك‬‫�دات‬��ّ‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�ق‬��‫ئ‬‫والوثا‬‫�ي‬��‫ت‬‫الوق‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬
‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫يق�صى‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬
‫على‬2015‫�ل‬��‫ي‬‫أفر‬�02‫يوم‬‫�ض‬���‫العرو‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬�‫ّد‬‫د‬���‫ح‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬
‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أفريل‬�02‫يوم‬‫الظروف‬‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬
‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬���‫ق‬‫مب‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫علن‬ ‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫و03دق‬
.‫بتطاوين‬
2015/05 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬82015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫اجلامعية‬‫ال�ساحة‬‫أن‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫العلمية‬‫املجل�س‬‫انتخابات‬‫بينت‬
‫واالجتماعية‬ ‫والثقافية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التطورات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫تتفاعل‬ ‫مازالت‬
‫بدورها‬ ‫ؤثرة‬�‫امل‬ ‫والدولية‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات‬ َ‫ر‬‫املتغي‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫أي�ضا‬� ‫وتتفاعل‬
.‫ال�سيا�سية‬‫والعائالت‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬‫والتنظيمية‬‫الفكرية‬‫البنى‬‫يف‬
‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫النا�شطة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التيارات‬ ‫أهم‬� ‫عمليا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬
‫هو‬ ‫وما‬ ‫التاريخي‬ ‫م�سارها‬ ‫تطور‬ ‫وكيف‬ ‫وحا�ضرا‬ ‫ما�ضيا‬ ‫التون�سية‬
‫اليوم؟‬‫واقعها‬
‫تارخيي‬‫مسار‬‫الدستوريون‬‫الطلبة‬
‫بالغموض‬‫تسم‬ُ‫م‬‫راهن‬‫ووضع‬‫تقلب‬ُ‫م‬
‫ال�شيخ‬ ‫بقيادة‬ "‫التون�سي‬ ‫الد�ستوري‬ ‫احلر‬ ‫"احلزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫منذ‬
‫امل�شرق‬‫يف‬‫الدار�سني‬‫الطالب‬‫أغلب‬�‫للحزب‬‫انتمى‬،‫الثعالبي‬‫العزيز‬‫عبد‬
‫الفاعلني‬ ‫وكانوا‬ ‫بل‬ ،‫يومذاك‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫فرن�سا‬ ‫ويف‬
‫ومطالبه‬ ‫أفكاره‬�‫ون�شر‬ ‫للحزب‬ ‫والدعوة‬ ‫الفروع‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سيني‬
‫"احلزب‬‫م�سمى‬‫حتت‬‫داخله‬‫ان�شقاقا‬‫قاد‬‫الذي‬‫عياد‬‫بن‬‫فرحات‬‫غرار‬‫على‬
،‫جديد‬ ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫لقيادة‬ ‫وان�ضم‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫عاد‬ ‫ثم‬ "‫امل�ستقل‬ ‫الد�ستوري‬
"‫التون�سي‬ ‫"العمل‬ ‫جمموعة‬ ‫بقيادة‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ان�شقاق‬ ‫�دوث‬�‫ح‬��‫ب‬‫و‬
1934 ‫مار�س‬ 02 ‫يف‬ )‫ورفاقهم‬ ‫بورقيبة‬ – ‫يو�سف‬ ‫بن‬ – ‫(املاطري‬
‫من‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ص‬�����‫ن‬‫أ‬� ‫ا�ستيعاب‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الد�ستوري‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ا�ستطاع‬
، ‫أوربية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫طالبية‬ ‫فروع‬ ‫أ�سي�س‬�‫ـ‬‫وت‬ ‫بل‬ ‫الطالب‬
‫احلزب‬‫بقي‬‫بينما‬‫ا�ستقطابهم‬‫يف‬‫التون�سي‬‫ال�شيوعي‬‫احلزب‬‫ومناف�سة‬
...‫الكلي‬‫غيابه‬‫إىل‬�‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أدى‬�‫و‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫نخبويا‬‫القدمي‬
‫حول‬"‫الزيتوين‬‫الطالب‬‫"�صوت‬‫منظمة‬‫مع‬‫احلا�صل‬‫التجاذب‬‫ورغم‬
"‫الد�ستوريون‬‫"الطلبة‬‫أ�س�س‬�‫فقد‬‫وال�سيا�سية‬‫الثقافية‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫عدد‬
‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫"االحتاد‬ ‫م�سمى‬ ‫حتت‬ ‫طالبية‬ ‫منظمة‬ ‫التيارات‬ ‫بقية‬ ‫رفقة‬
1952 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بالذات‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اجلامعات‬ ‫رحاب‬ ‫يف‬ "‫تون�س‬
‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ 1971 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫املنظمة‬ ‫على‬ ‫�سيطرتهم‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أحكم‬� ‫ثم‬
‫بانقالب‬ ‫للقيام‬ ‫احلكام‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ا�ضطر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫للجدل‬ ‫املثري‬ ‫قربة‬
‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫وبالتوازي‬ ،‫فيه‬ ‫االنتخابية‬ ‫خيبتهم‬ ‫بعد‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫نتائج‬ ‫على‬
‫"الطلبة‬ ‫با�سم‬ ‫ميت‬ ُ‫�س‬ ‫الد�ستوريون‬ ‫للطلبة‬ ‫منظمة‬ ‫احلاكم‬ ‫احلزب‬ ‫بعث‬
‫خا�صا‬‫طالبيا‬‫�سيا�سيا‬‫تنظيما‬‫كانت‬‫والتي‬"‫الد�ستوريون‬‫اال�شرتاكيون‬
‫والتي‬ ‫أنذاك‬� ‫الوحيدة‬ ‫الطالبية‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫تواجدهم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫بهم‬
18 ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عقد‬ ‫تاريخ‬ 1988 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫لها‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫عقد‬ ‫وا�صلوا‬
،‫أ�شغاله‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ 1971 ‫�سنة‬ ‫قربة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارق‬
‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫مثال‬ 1974 ‫�سنة‬ ‫الطالبي‬ ‫التنظيم‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫وقد‬
‫عبد‬ ‫الحقا‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثال‬ ‫قياداتها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫احلايل‬
...‫اجلريدي‬‫العزيز‬
‫ا�سم‬ ‫إىل‬� ‫احلزبي‬ ‫التنظيم‬ ‫تغيري‬ ‫مت‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫عهد‬ ‫ويف‬
‫الغرياين‬ ‫حممد‬ ‫إىل‬� ‫رئا�ستها‬ ‫أ�سندت‬� ‫والذي‬ "‫التجمع‬ ‫طلبة‬ ‫"منظمة‬
‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحقا‬ ‫أ�صبح‬� ‫والذي‬ ،‫البعثية‬ ‫التنظيمات‬ ‫إحدى‬� ‫من‬ ‫القادم‬
‫ومنهم‬ ‫العديدون‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫أ�سها‬�‫تر‬ ‫ما‬ ‫يف‬ )‫(التجمع‬ ‫احلكام‬ ‫للحزب‬
)‫قاب�س‬‫جهة‬‫عن‬‫حاليا‬‫تون�س‬‫نداء‬‫نائب‬(‫النا�صفي‬‫ح�سونة‬
‫اإليديولوجي‬‫قاعدة‬‫عىل‬‫اإلنقسامات‬:‫اليسارية‬‫التيارات‬
1937 ‫�سنة‬ ‫تون�سته‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ا�ستطاع‬
‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ ‫التنظيمية‬ ‫هياكله‬ ‫يف‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ا�ستقطاب‬
‫ملنظمة‬ ‫الي�ساريني‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫انظم‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ي�سارية‬ ‫تنظيمات‬
‫ال�سابقة‬‫ومواقفه‬‫احلزب‬‫لتاريخ‬‫انتقادهم‬‫بعد‬‫مثال‬‫الرتوت�سكية‬"‫"كفاح‬
،)‫بورقيبة‬ ‫مع‬ ‫وا�صطفافه‬ ‫فا�ش�ستية‬ ‫حركة‬ ‫اليو�سفية‬ ‫احلركة‬ ‫اعتباره‬ (
‫والذين‬ ‫الي�ساريني‬ ‫الطلبة‬ ‫اجتذبت‬ ‫اجلديد‬ ‫الي�سار‬ ‫تنظيمات‬ ‫وبظهور‬
‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ "‫"بري�سبكتيف‬ ‫ؤ�س�سي‬�‫م‬ ‫من‬ ‫كانوا‬
‫و‬ ‫بل‬ 1963 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ) ‫املن�ستري‬ – ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬‫زر‬ ( ‫ال�شراحيل‬ ‫مدينة‬
‫أثيث‬�‫ت‬ ‫الحقا‬ ‫�م‬�‫ث‬ "‫آفاق‬�" ‫ن�شرية‬ ‫أثيث‬�‫ت‬ ‫الي�ساريني‬ ‫الطالب‬ ‫ا�ستطاع‬
‫هياكل‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫من‬ ‫مكنهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،"‫التون�سي‬ ‫"العامل‬ ‫ن�شرية‬
‫احلزب‬ ‫انقالب‬ ‫رغم‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬"‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫"االحتاد‬
‫اخلالفات‬ ‫وبحدوث‬ ،‫�سابقا‬ ‫�شرحه‬ ‫أ�سلفنا‬� ‫كما‬ 1971 ‫�سنة‬ ‫احلاكم‬
‫تون�س‬ ‫وعالقة‬ ‫العربي‬ ‫الو�ضع‬ ‫قراءة‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ "‫"بر�سبكيتف‬ ‫داخل‬
‫الطالب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ساهم‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫وطبيعة‬ ‫العربية‬ ‫أمة‬‫ل‬‫با‬
‫يف‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكانوا‬ "‫التون�سي‬ ‫"العامل‬ ‫أي‬� ‫املنظمة‬ ‫وريث‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬
‫االنق�سامات‬ ‫وبحدوث‬ ،202‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبحاكمة‬ ‫املعروفة‬ 1974 ‫حماكمة‬
‫اخلط‬ ‫قي‬ ُ‫�ش‬ ‫إىل‬� ‫أغلبهم‬� ‫يف‬ ‫الطالب‬ ‫انتمى‬ ‫التون�سي‬ ‫العامل‬ ‫خطوط‬ ‫بني‬
)"‫ـــ"البوكت‬‫ل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النواة‬ ‫عنا�صره‬ ‫كانت‬ ‫ال�سائد(والذي‬
"‫التقدمي‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫"التجمع‬ ‫الحقا‬ ‫أ�س�سوا‬� ‫(الذين‬ ‫املراجعون‬ ‫وخط‬
‫�سيطر‬ ‫و‬ )‫حاليا‬ "‫"اجلمهوري‬ ‫ثم‬ "‫التقدمي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلزب‬ " ‫ثم‬
‫االحتاد‬ ‫فيدراليات‬ ( ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫النقابية‬ ‫الهياكل‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫على‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬
...)‫الكربى‬‫الكليات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬
‫ال�شعلة‬‫تنظيم‬‫إىل‬�‫وتون�س‬‫فرن�سا‬‫يف‬‫الطالب‬‫من‬‫العديد‬‫ان�ضم‬‫كما‬
‫التنظيمات‬‫يف‬‫حدث‬‫ملا‬‫ونتاجا‬‫املاوية‬‫من‬‫للموقف‬‫ونتاجا‬‫ولكن‬‫أتي‬�‫املت‬
‫ظهرت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫إ�سقاطات‬�‫و‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫املارك�سية‬
"‫"الوطد‬‫ف�صيلي‬‫منها‬‫ليبقى‬‫الحقا‬‫اختفت‬‫والتي‬ "‫أوطاد‬‫ل‬‫"ا‬‫جمموعات‬
‫ظهروا‬ ‫والذين‬ )‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫املرحوم‬ ‫قادته‬ ‫من‬ ‫(تنظيم‬ "‫و"الوطج‬
‫اجلامعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫�بروز‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستطاعوا‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬
‫التنظيم‬ ‫مع‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫ودخلوا‬ ‫الثمانيات‬ ‫وبداية‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬
‫ت�شتت‬ ‫والذي‬ )"‫الثوريون‬ ‫"النقابيون‬ ‫أي‬�( ‫التون�سي‬ ‫للعامل‬ ‫الطالبي‬
‫ال�شابي‬ ‫جنيب‬ ‫حزب‬ ‫وبني‬ ‫الر�سمي‬ ‫التون�سي‬ ‫العامل‬ ‫تنظيم‬ ‫بني‬ ‫والئه‬
...."‫التقدمي‬‫اال�شرتاكي‬‫"التجمع‬‫أنذاك‬�
‫الهمامي‬‫حمة‬‫بقيادة‬"‫التون�سي‬‫ال�شيوعي‬‫العمال‬‫"حزب‬‫أ�سي�س‬�‫وبت‬
‫تنظيما‬ ‫أي�ضا‬� ‫ال�سنة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫طالب‬ ‫أ�س�س‬� ،‫ورفاقهم‬ ‫الكيالين‬ ‫وحممد‬
‫والذي‬ "‫التون�سي‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫ال�شباب‬ ‫"احتاد‬ ‫م�سمى‬ ‫حتت‬ ‫�شبابيا‬
"‫الثوريون‬ ‫"النقابيون‬ ‫الطالبي‬ ‫التنظيم‬ ‫وت�سيري‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫ا�ستطاع‬
‫للمنظمة‬18‫ؤمتر‬�‫امل‬‫بعد‬‫اجلامعية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫الوطج‬‫�صارعوا‬‫والذين‬
‫ال�سيا�سيني‬ ‫التيارين‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�اذب‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�راع‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬‫و‬ ‫الطالبية‬
...21‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حتى‬‫الطالبيني‬
‫الت�سعينات‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫مالحقة‬ ‫بداية‬ ‫ومع‬
‫املرحوم‬‫و‬‫والكيالين‬‫حمة‬‫أي‬�‫الثالث‬‫قياداته‬‫بني‬‫�صراعات‬‫داخله‬‫حدثت‬
‫والذي‬ )‫للحزب‬ ‫ال�شبابي‬ ‫التنظيم‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫(الرجل‬ ‫قرقورة‬ ‫الطاهر‬
"‫"النقرود‬‫با�سم‬‫واملعروف‬"‫الراديكاليون‬‫"النقابيون‬‫تيار‬‫الحقا‬‫أ�س�س‬�
‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫وان�ضم‬ ‫بالكتلة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫الكيالين‬ ‫طلبة‬ ‫أ�س�س‬� ‫ما‬ ‫يف‬
‫بني‬ ‫جتاذب‬ ‫يف‬ ‫الطالبية‬ ‫املنظمة‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫اليحياوي‬ ‫عا�صف‬ ‫للمنظمة‬
"‫"الوطج‬‫و‬"‫ـ"وطد‬‫ل‬‫ل‬‫كلي‬‫�شبه‬‫اختفاء‬‫ظل‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫الثالث‬‫املكونات‬
‫يف‬ ‫الرتوت�سكي‬ ‫التنظيم‬ ‫(طلبة‬ ‫الثوريني‬ ‫واملارك�سيني‬ ‫البعثيني‬ ‫و‬
‫ال�ساحة‬ ‫من‬ ‫زعمائها‬ ‫بخروج‬ ‫اختفت‬ ‫والتي‬ ‫الف�صائل‬ ‫وبقية‬ )‫تون�س‬
...‫الحق‬ ‫وقت‬‫يف‬‫جديد‬‫من‬ ‫بع�ضها‬‫ظهور‬‫رغم‬،‫اجلامعية‬
‫ولكن‬ ‫ألفية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫لل�ساحة‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫التنظيمات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وعرفت‬
‫أ�صبحت‬�‫و‬‫وال�سيا�سي‬‫النقابي‬‫بني‬‫العالقة‬‫حول‬‫بينها‬‫التجاذبات‬‫عادت‬
‫وفاة‬‫بعد‬‫خا�صة‬"‫"النقرود‬‫تنظيم‬‫حتى‬‫وطالت‬‫يوميا‬‫بزا‬ُ‫خ‬‫االنق�سامات‬
.‫اجلامعية‬‫لل�ساحة‬‫العمال‬‫حزب‬‫وعودة‬‫قرقورة‬‫الطاهر‬‫ؤ�س�س‬�‫امل‬
‫والتشتت‬‫والتفاعل‬‫التعدد‬:‫القوميون‬
‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ان�ضم‬ ‫البورقيبي‬ ‫اليو�سفي‬ ‫اخلالف‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫ك�سب‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫ونا�صروها‬ ‫اليو�سفية‬ ‫للحركة‬
...‫حتديدا‬‫م�صر‬‫ويف‬‫العربي‬‫امل�شرق‬‫يف‬‫الدار�سني‬‫الطالب‬
‫حزب‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫انتمى‬ :‫البعثيون‬ ‫الطلبة‬
‫احلزب‬‫يف‬‫قياديا‬‫أ�صبح‬�‫بع�ضهم‬‫أن‬�‫بل‬‫والعراقي‬‫ال�سوري‬‫ب�شقيه‬‫البعث‬
‫التنظيم‬ ‫وانق�سم‬ ‫العبيدي‬ ‫وال�صادق‬ ‫كرو‬ ‫بلقا�سم‬ ‫حممد‬ ‫غرار‬ ‫على‬
‫البعث‬ ‫�ه‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬‫ور‬ ‫ال�شابي‬ ‫م�سعود‬ ‫فنا�صر‬ ‫ال�شقني‬ ‫بني‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫نا�صر‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫القومية‬ ‫القيادة‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫ال�شابي‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫العراقي‬
‫الهرما�سي‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫ال�سوري‬ ‫ق‬ ُ‫ال�ش‬ ‫ورفاقه‬ ‫الهرما�سي‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬
‫ما‬ ‫ويف‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫القومية‬ ‫القيادة‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫يح�ضر‬
‫ال�سري‬‫والن�شاط‬‫املارك�سي‬‫الي�سار‬‫من‬‫بقربه‬‫ال�سوري‬‫البعث‬‫عرف‬
،‫منف�صل‬ ‫طالبي‬ ‫تنظيم‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫امليل‬ ‫وعدم‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫يف‬
‫العمل‬ ‫"رابطات‬ :‫هما‬ ‫طالبيني‬ ‫تنظيمني‬ ‫العراقي‬ ‫البعث‬ ‫أ�س�س‬�
‫كانت‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ "‫العربية‬ ‫الطالبية‬ ‫و"الطليعة‬ "‫اجلماهريي‬
‫وم�سعود‬ ‫ال�سنو�سي‬ ‫فوزي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫و�ساندها‬ ‫بالعراقيني‬ ‫مرتبطة‬
‫البعث‬ ‫حركة‬ ‫تنظيم‬ ‫دعم‬ ‫كما‬ ‫الهي�شري‬ ‫ال�صادق‬ ‫واملرحوم‬ ‫ال�شابي‬
‫أن‬� ‫مكنهم‬ ‫مما‬ ‫ولوج�ستيا‬ ‫ومعنويا‬ ‫ماديا‬ ‫البعثيني‬ ‫الطلبة‬ ‫ال�سري‬
‫من‬ ‫كونهم‬ ‫رغم‬ 1988 ‫�سنة‬ 18 ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫فاعال‬ ‫طرفا‬ ‫يكونوا‬
‫االختفاء‬ ‫ورغم‬ ،‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبناها‬ ‫التي‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫فكرة‬ ‫مبتكري‬
‫تنظيم‬ ‫بوابة‬ ‫من‬ ‫البعثيون‬ ‫الطلبة‬ ‫عاد‬ ‫فقد‬ ‫�سنوات‬ ‫ملدة‬ ‫الق�سري‬
‫احلراك‬ ‫يف‬ ‫فاعال‬ ‫طرفا‬ ‫وبقوا‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫مع‬ ‫القوميون‬ ‫الطلبة‬
...‫الثورة‬‫وبعد‬‫قبل‬‫اجلامعي‬
‫الطلبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫ظهر‬ :‫والعصمتيون‬ ‫النارصيون‬ ‫الطلبة‬
‫حماولة‬ ‫قادة‬ ‫إعدام‬� ‫بعد‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رحاب‬ ‫يف‬ ‫النا�صريني‬
‫وهما‬‫ال�سبعينات‬‫بداية‬‫يف‬‫نا�صريني‬‫تنظيمني‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫ومت‬1962
‫لتحرير‬ ‫التقدمية‬ ‫القومية‬ ‫"اجلبهة‬ "‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوحدويون‬ ‫"حركة‬
‫يف‬ ‫التنظيمني‬ ‫أن�شطة‬� ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫الطالب‬ ‫�ساهم‬ ‫وقد‬ "‫تون�س‬
‫عملية‬ ‫يف‬ ‫بع�ضهم‬ ‫�شارك‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫�سري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬ ‫ليبيا‬
‫العام‬ ‫"االحتاد‬ ‫تنظيم‬ ‫بع�ضهم‬ ‫أ�س�س‬� ‫كما‬ 1980 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫قف�صة‬
‫أحد‬� ‫�اول‬�‫ح‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،1985 ‫�سنة‬ "‫ليبيا‬ ‫تنظيم‬ -‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬
،"‫اال�شرتاكيون‬ ‫"الطلبة‬ ‫تنظيم‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫القومية‬ ‫اجلبهة‬ ‫منا�ضلي‬
‫العرب‬ ‫"الطلبة‬ ‫تنظيم‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫مت‬ ‫كما‬
‫و‬ ،‫وع�صمتي‬ ‫نا�صري‬ ‫طالبي‬ ‫كتنظيم‬ "‫الوحدويون‬ ‫التقدميون‬
‫وخا�صة‬ ‫العربية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫إثارة‬� ‫يف‬ ‫ؤثرا‬�‫وم‬ ‫فاعال‬ ‫كان‬ ‫تنظيم‬ ‫وهو‬
‫مت�صف‬ ‫حتى‬ ‫النقابي‬ ‫للعمل‬ ‫رف�ضه‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬
،...‫الكربى‬ ‫الكليات‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫يتواجد‬ ‫كان‬ ‫فانه‬ ‫الت�سعينات‬
‫أ�سي�س‬�‫ـ‬‫وت‬‫قياداته‬‫بع�ض‬‫ا�ستقطاب‬‫التليلي‬‫الرحمان‬‫عبد‬‫حاول‬‫وقد‬
"‫الوحدوي‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫"االحتاد‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫�ز‬�‫حل‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�لا‬‫ط‬ ‫تنظيم‬
‫للتجمع‬ ‫املركزية‬ ‫اللجنة‬ ‫من‬ ‫خروجه‬ ‫بعد‬ 1988 ‫�سنة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫(وامل‬
‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫إليه‬� ‫انتمت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫يفلح‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ ،)‫املنحل‬
‫املحامي‬ ‫التحاق‬ ‫بعد‬ ‫أو‬� ‫الت�سعينات‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫فردي‬ ‫وب�شكل‬ ‫الحقا‬
‫قياديا‬ ‫كان‬ ‫باعتباره‬ 2004 ‫�سنة‬ ‫احلزب‬ ‫بقيادة‬ ‫أينوبلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحمد‬�
...‫النا�صري‬‫الطالبي‬‫التنظيم‬‫يف‬‫�سابقا‬
‫الطالبية‬ ‫الذراع‬ ‫أي‬� "‫الثورية‬ ‫اللجان‬ ‫طلبة‬ ‫"تنظيم‬ ‫تواجد‬ ‫كما‬
‫تنظيم‬ ‫وهو‬ "‫تون�س‬ ‫"مثابة‬ ‫ـــ‬‫ب‬ ‫واملعروف‬ ‫الثورية‬ ‫اللجان‬ ‫لتنظيم‬
‫�سنة‬ ‫عنا�صره‬ ‫حوكمت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ذايف‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لنظام‬ ‫تابع‬
...‫ثالث‬ ‫أ�شهر‬� ‫بعد‬ ‫�سراحهم‬ ‫إطالق‬� ‫ومت‬ 1993
‫تارخيية‬‫فاعلية‬:‫اإلسالميون‬
‫واالجتامعي‬‫الثقايف‬‫النشاط‬‫يف‬‫وتراجع‬
‫وخا�صة‬ ‫التون�سيني‬ ‫لكل‬ ‫�صدمة‬ ‫الزيتونة‬ ‫جامع‬ ‫غلق‬ ‫مثل‬
‫لذوي‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫رافدا‬ ‫الغلق‬ ‫وكان‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للثقافة‬ ‫للمنت�صرين‬
‫النا�شئ‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتيار‬ ‫االن�ضمام‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�والت‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬
‫أثرون‬�‫املت‬ ( ‫له‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الثالث‬ ‫املكونات‬ ‫على‬ ‫بناء‬
‫وبالتايل‬ ، )‫الزواتنة‬ ‫بقايا‬ – ‫التقليدي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ – ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫ا�ستقطبوا‬ ‫و‬ ‫إ�سالمي‬� ‫تيار‬ ‫بناء‬ ‫ؤ�س�سون‬�‫امل‬ ‫ا�ستطاع‬
– ‫�ي‬�‫ت‬‫�دوال‬�‫ل‬‫ا‬ – ‫(�شورو‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�لاب‬‫ط‬
‫بل‬ ‫امل�شرق‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫الدار�سني‬ ‫وبع�ض‬ )...‫اجلبايل‬ – ‫�سامل‬ ‫بن‬
‫وا�ستقطاب‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫خاليا‬ ‫إيجاد‬� ‫وا�ستطاعوا‬
– ‫اللوز‬ ‫حبيب‬ ( ‫ال�سابقني‬ ‫والقوميني‬ ‫الي�ساريني‬ ‫بع�ض‬ ‫حتى‬
‫ب�شكل‬ ‫اجلامعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫�دوا‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬‫و‬ )...‫�ري‬�‫ي‬‫�زا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العربي‬
‫أفريل‬� ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجماعة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫�سري‬
‫أعلنوا‬�‫ثم‬‫يومها‬‫طالبا‬‫أغلبهم‬�‫يف‬‫كانوا‬‫احلا�ضرين‬‫أن‬�‫بل‬،1972
1977 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫اجلامعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الر�سمي‬ ‫تواجدهم‬
‫طالبي‬ ‫تنظيم‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫معلنني‬ ‫احلقوق‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫عام‬ ‫جتمع‬ ‫عرب‬
‫أجنز‬�‫و‬‫أن�شطته‬�‫من‬‫كثف‬‫والذي‬"‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫"االجتاه‬‫م�سمى‬‫حتت‬
‫واال�ستقطاب‬ ‫الق�صوى‬ ‫الفعل‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫ومر‬ "‫أ�سي�سي‬�‫"الت‬ ‫درا�سة‬
‫ت�صدي‬ ‫ورغم‬ ‫والثقافية‬ ‫النقابية‬ ‫للم�سالتني‬ ‫قراءته‬ ‫وقدم‬ ‫اليومي‬
‫داخل‬ ‫الديناميكية‬ ‫ن�ص‬ ‫وتوزيع‬ ‫عدة‬ ‫أ�شكال‬� ‫عرب‬ ‫له‬ ‫الي�ساريني‬
‫عرف‬ ‫ما‬ ‫عرب‬ ‫امليداين‬ ‫اال�ستئ�صال‬ ‫منطق‬ ‫اىل‬ ‫املرور‬ ‫و‬ ‫تنظيماتهم‬
‫قراءة‬ ‫أح�سن‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫فان‬ ،1982 ‫منوبة‬ ‫مبجزرة‬
‫�سيا�سية‬ ‫تيارات‬ ‫مع‬ ‫وا�ستطاع‬ ‫الطالبي‬ ‫امليثاق‬ ‫�دم‬�‫ق‬‫و‬ ‫ال�ساحة‬
‫منظمة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ـ‬‫وت‬ ‫للح�سم‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫اجناز‬ ‫و�صغرية‬ ‫نا�شئة‬
‫التنظيم‬ ‫وا�ستطاع‬ "‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫"االحتاد‬ ‫وهي‬ ‫بديلة‬
‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫قيادة‬ ‫قرارات‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫ـت‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطالبي‬
‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫الطالبية‬ ‫القيادة‬ ‫وكان‬ ‫الثقايف‬ ‫البعد‬
‫الحقا‬ ‫�سهل‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ )...‫�سليمان‬ -‫املنار‬ ‫�سو�سة‬ – ‫احلركة(منوبة‬
،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫طرف‬‫من‬‫�شله‬‫مت‬‫كلم‬‫احلركة‬‫تنظيم‬‫تعوي�ض‬‫لها‬
‫احلائطية‬ ‫احلدث‬ ‫ن�شرية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطالبي‬ ‫التنظيم‬ ‫وا�ستطاع‬
‫التي‬ ‫االنق�سامات‬ ‫تفادي‬ ‫من‬ ‫مكنه‬ ‫وما‬ ‫والثقايف‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثري‬�‫الت‬
‫بل‬،‫داخله‬‫الفردية‬‫االن�سحابات‬‫رغم‬‫الطالبية‬‫التيارات‬‫بقية‬‫عرفتها‬
‫ال�سجون‬‫ورغم‬1991‫و‬1987‫مواجهتي‬‫يف‬‫التنظيم‬‫ومتا�سك‬
‫طالبي‬ ‫تنظيم‬ ‫تفعيل‬ ‫عرب‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫ا�ستطاع‬ ،‫�ايف‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬
‫بعد‬ )... ‫املح�ضي‬ – ‫�سامل‬ ‫(بن‬ "‫امل�ستقلون‬ ‫"الطلبة‬ ‫با�سم‬ ‫عرف‬
‫خروج‬ ‫مع‬ ‫ثم‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫للعودة‬ ‫حمت�شمة‬ ‫حماوالت‬
‫توجت‬ ‫الطالبي‬ ‫للن�شاط‬ ‫خاليا‬ ‫إيجاد‬� ‫ا�ستطاعت‬ ‫النه�ضة‬ ‫قيادة‬
"‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫"�شباب‬ ‫با�سم‬ ‫عرف‬ ‫تنظيم‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬
‫املكتب‬ ‫وع�ضو‬ ‫الطالب‬ ‫يقوده‬ ‫لنه�ضة‬ ‫املنتمني‬ ‫الطلبة‬ ‫آالف‬� ‫ي�ضم‬
‫عرب‬ُ‫ت‬ ‫جملة‬ ‫التنظيم‬ ‫أ�صدر‬�‫و‬ ،"‫بوخمالء‬ ‫"زياد‬ ‫للحركة‬ ‫التنفيذي‬
‫قيادة‬ ‫انتخبت‬ ‫�را‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫عقد‬ ‫كما‬ ‫أن�شطته‬‫ل‬ ‫وتوثق‬ ‫مواقفه‬ ‫عن‬
.... ‫الطالبي‬ ‫للتنظيم‬ ‫طالبية‬
‫الوحدة‬‫م�ستقبل‬‫على‬‫الطالبي‬‫التنظيم‬‫م�ستقبل‬‫اليوم‬‫وتتوقف‬
‫ؤيتها‬�‫ور‬‫للحركة‬‫القادم‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫خيارات‬‫وطبيعة‬‫للحركة‬‫التنظيمية‬
...‫فيها‬‫ال�شباب‬‫ودور‬‫والفكرية‬‫الثقافية‬
‫اجلامعة؟‬‫يف‬‫السياسية‬‫للتيارات‬‫مستقبل‬‫أي‬
‫رهني‬ ‫باجلامعة‬ ‫والنقابي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫م�ستقبل‬ ‫يبقى‬
‫العاملة‬ ‫التيارات‬ ‫ون�ضج‬ ‫أوال‬� ‫بالبالد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫ا�ستقرار‬
‫ال�ضعيفة‬ ‫امل�شاركة‬ ‫حجم‬ ‫يعك�س‬ ‫كما‬ .‫اجلامعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬
‫حوايل‬‫من‬%17‫تتجاوز‬‫مل‬‫والتي‬‫العلمية‬‫املجال�س‬‫انتخابات‬‫يف‬
‫و�ضعف‬ ‫والنقابي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫�ضعف‬ ،‫طالب‬ ‫مليون‬ ‫ن�صف‬
‫تراجعا‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫�شهدت‬ ‫التي‬ ‫الطالبية‬ ‫التيارات‬
‫لدى‬ ‫واخلطاب‬ ‫العقلية‬ ‫تغيري‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�شعبيتها‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬
‫الطالب‬ ‫هموم‬ ‫غيبت‬ ‫التي‬ ‫والنقابية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التيارات‬ ‫أغلب‬�
.‫ال�سائد‬‫خطابها‬‫من‬‫وم�شاكله‬
‫الوريمي‬ ‫العجمي‬‫األبيض‬ ‫سالم‬ ‫قرقورة‬ ‫الطاهر‬‫بلعيد‬ ‫شكري‬
‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
‫األحزاب‬‫مع‬‫والعالقة‬‫واملامرســــة‬‫اخلطـاب‬،‫التارخيي‬‫التطـور‬
‫املربني‬ ُ‫مطالب‬
‫رابني‬ُ‫مل‬‫ا‬‫وهجمة‬
‫حت�سينية‬ ‫مطالب‬ ‫كونها‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫ال‬ ‫التعليم‬ ‫رجال‬ ‫مطالب‬
‫املقدرة‬ ‫حت�سني‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫والقانوين‬ ‫االجتماعي‬ ‫ُعديها‬‫ب‬ ‫يف‬
‫حقوقهم‬ ‫للمدر�سني‬ ‫يحفظ‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫قانون‬ ‫�سن‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ال�شرائية‬
‫مطالب‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫ـ‬ ‫غالبا‬ ‫يعرفونها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ـ‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ج‬‫وا‬ ‫وي�ضبط‬
‫داخل‬ ‫العالقات‬ ‫وتعقيدات‬ ‫العي�ش‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫تطورات‬ ‫تربرها‬
.‫وخارجها‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫وطنية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تنتق�ص‬ ‫ال‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫حقوق‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ُ‫املطالب‬ ‫تلك‬
‫أن‬� ‫أحد‬‫ل‬ ‫ولي�س‬ ‫منكريها‬ ‫وطنية‬ ‫يف‬ ‫تزيد‬ ‫وال‬ ‫مقدارا‬ ‫أ�صحابها‬�
‫إمنا‬�‫و‬‫واخلطب‬‫بال�شعارات‬‫أكد‬�‫تت‬‫ال‬‫م�سائل‬‫يف‬‫غريه‬‫على‬‫يزايد‬
‫عملوا‬ ‫الذين‬ ‫التعليم‬ ‫رجال‬ ..‫والت�ضحيات‬ ‫املمار�سات‬ ‫بها‬ ‫ت�شهد‬
‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫قا�سية‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫ويعملون‬
‫يتذكر‬‫ـ‬‫والعمل‬‫إقامة‬‫ل‬‫وا‬‫التنقل‬‫ظروف‬‫يكابدون‬‫املن�سية‬‫املناطق‬
‫ويتذكر‬‫الثمانينات‬‫بداية‬‫ك�سرى‬‫مبعهد‬‫معا‬‫عملنا‬‫الذين‬‫زمالئي‬
‫نقاتل‬‫جنود‬‫أننا‬�‫ب‬‫ن�شعر‬‫كنا‬‫أننا‬�‫م�شابهة‬‫ظروف‬‫يف‬‫عمل‬‫من‬‫كل‬
‫والت�ضحية‬‫الوطنية‬‫يف‬‫درو�س‬‫تلقي‬‫دون‬‫والتخلف‬‫اجلهل‬‫�ضد‬
.‫ـ‬ ‫املعقدين‬ ‫املقعدين‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أي‬� ‫من‬
‫مطالبهم‬ ‫بع�ض‬ ‫�ين‬‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستكرثون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬
‫الل�صو�ص‬ ‫على‬ ‫ي�ستكرثوا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫الب�سيطة‬
‫ا�ستنزفوه‬ ‫ما‬ ‫واملهربني‬ ‫املف�سدين‬ ‫والفا�سدين‬ ‫وامل�ستبدين‬
‫الوطن‬ ‫ثروات‬ ‫من‬ ‫ا�ستجمعوه‬ ‫وما‬ ‫أحرمه‬�‫و‬ ‫ال�شعب‬ ‫عرق‬ ‫من‬
‫من‬ ‫النيل‬ "‫"جرمية‬ ‫يف‬ ‫�وا‬�‫ط‬‫�ر‬�‫خ‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫�س..ا‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أرزاق‬�‫و‬
‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫املعارف‬ ‫و�شائج‬ ‫ن�سوا‬ ‫الذين‬ ‫العاقون‬ ‫هم‬ ‫املربني‬
‫الذين‬ "‫"املرابون‬ ‫وهم‬ ‫أ�ساتذتهم‬�‫و‬ ‫مبعلميهم‬ ‫وربطتهم‬ ‫تربطهم‬
‫مكا�سب‬ ‫بع�ض‬ ‫لنيل‬ ‫منهم‬ ‫ينالون‬ ‫غريهم‬ ‫مكانة‬ ‫يف‬ ‫ي�ستثمرون‬
‫ورا�سمة‬ ‫للقرار‬ ‫�صانعة‬ ‫أنها‬� ‫يظنون‬ ‫لدوائر‬ ‫تقريب‬ ‫وبع�ض‬
‫وم�سيئون‬ ٍ‫ت‬ ْ‫ح‬ ُ‫�س‬ ‫آكلو‬�‫و‬ ‫فعال‬ "‫"مرابون‬ ‫إنهم‬� ..‫در‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫مل�سارات‬
‫ممن‬ ‫فيهم‬ ‫عما‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫ـ‬ ‫ظلمته‬ ‫لفواني�س‬ ‫ؤوا‬�‫أ�سا‬� ‫إذ‬� ‫للوطن‬
‫ـ‬ ‫قاعدة‬ ‫ميثلون‬ ‫وال‬ ‫عليهم‬ ‫قا�س‬ُ‫ي‬ ‫ال‬
‫أن‬� ‫مهذبة‬ ‫غري‬ ‫بطرائق‬ ‫املربني‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫الذين‬ ‫على‬
‫ي�سيئون‬ ‫إذ‬� ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫يتذكروا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ب�صدده‬ ‫هم‬ ‫ما‬ ‫خماطر‬ ‫يدركوا‬
‫الرتبية‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫أر‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫ر‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫يهدمون‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬���‫ف‬ ‫�ين‬‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ل�صورة‬
‫مبا‬ ‫املعرفة‬ ‫ومهابة‬ ‫املربي‬ "‫"هيبة‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ‫والتعليم‬
‫حتى‬ ‫معرفيا‬ ‫ينفعه‬ ‫ما‬ ‫منه‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫ملعلمه‬ ‫املتعلم‬ ‫ان�شداد‬ ‫ي�ضمن‬
.‫ومنارة‬ ‫دوة‬ُ‫ق‬ ‫فيه‬ ‫ير‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬
‫املرئية‬ ‫غري‬ ‫الروابط‬ ‫تلك‬ ‫وجود‬ ‫هي‬ ‫التلقي‬ ‫�شروط‬ ‫أهم‬� ‫إن‬�
‫عالقة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫واملتعلم‬ ‫املعلم‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫املقننة‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬
‫احلديث‬ ‫ويف‬ ‫أي�ضا‬� ‫واللطافة‬ ‫وال�صدقية‬ ‫إطمئنان‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثقة‬
‫تكونوا‬‫وال‬‫تعلمونه‬‫وملن‬‫منه‬‫تتعلمون‬‫ملن‬‫ال�شريف:"توا�ضعوا‬
."‫العلماء‬ ‫جبابرة‬
‫القواعد‬‫مطالب‬‫عن‬‫الدفاع‬‫التعليم‬‫نقابة‬‫حق‬‫ومن‬‫واجب‬‫من‬
‫يف‬‫واجلزر‬‫املد‬‫أ�شكال‬�‫كل‬‫ممار�سة‬‫حق‬‫لها‬‫كما‬‫خمتلفة‬‫أ�ساليب‬�‫ب‬
ّ‫ير‬‫تخ‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫مع‬ ‫احلكومي‬ ‫الطرف‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫عملية‬
‫النيل‬ ‫عدم‬ ‫وبني‬ ‫املربني‬ ‫م�صالح‬ ‫مراعاة‬ ‫بني‬ ‫املوائمة‬ ‫الطرائق‬
.‫ورائهم‬ ‫من‬ ‫أوليائهم‬�‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫م�صالح‬ ‫من‬
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫من‬‫أخريين‬‫ل‬‫ا‬‫اليومني‬‫خالل‬‫الت�سريع‬‫مطلوب‬
‫أع�صاب‬� ‫لتوتري‬ ‫جتنبا‬ ‫واملقبولية‬ ‫باملعقولية‬ ‫يت�سم‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬�‫ب‬
‫وعزائمهم‬‫ا�ستعداداتهم‬‫يف‬‫حتما‬‫ؤثر‬�‫�سي‬‫مبا‬‫أوليائهم‬�‫و‬‫التالميذ‬
.‫ال؟‬ ‫أم‬� ‫مغلق‬ ‫أ�سبوع‬� ‫ثمة‬ ‫هل‬ :‫�شك‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫يكونون‬ ‫حني‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫التيارات‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬102015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬11
‫عليه‬ ‫�ة‬��‫ب‬‫�ا‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�اول‬���‫ح‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ؤال‬���‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫مركز‬ ‫نظمها‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬
‫ّة‬‫ي‬‫الت�شريع‬‫ال�سلطة‬‫"دور‬:‫عنوان‬‫حتت‬‫والدميقراطية‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫وكان الهدف‬ ."‫اجلديدة‬ ‫التوازنات‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬
‫والتكتالت‬ ‫التوازنات‬ ‫حول‬ ‫قراءة‬ ‫تقدمي‬ ‫هو‬ ‫الندوة‬
‫ودور‬ ،‫�ب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�واب‬����‫ن‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫جم‬ ‫�ل‬����‫خ‬‫دا‬ ‫�دة‬��‫ي‬‫�د‬��‫جل‬‫ا‬
ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫مراقبة‬ ‫يف‬ ‫املجل�س‬
‫ح�ضر‬ .‫ّة‬‫ي‬‫واالمن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التحديات االقت�صاد‬
‫الوزير لدى‬ ‫العكرمي‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الندوة‬
‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫مع‬ ‫بالعالقات‬ ‫مكلف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬
‫وعماد‬ ‫�شوكات‬ ‫خالد‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫نواب‬ ‫وال�سادة‬
‫وال�سيد‬ ‫�ي‬�‫مي‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫م‬��‫ع‬‫و‬ ‫�لايل‬‫ه‬ ‫�رمي‬��‫ك‬‫و‬ ‫�يري‬‫م‬��‫خل‬‫ا‬
‫احلر‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬
‫من ممثلني‬‫جمموعة‬‫جانب‬‫إىل‬�‫ال�شعب‬‫نواب‬‫مبجل�س‬
.‫واخلرباء‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومنظمات‬‫االحزاب‬‫عن‬
‫للدكتور ر�ضوان‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ل‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬
‫الندوة‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�دوى‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دث‬��‫حت‬ ‫امل�صمودي الذي‬
‫على‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫ح‬��‫ي‬ ‫�ير‬‫غ‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫�ع‬���‫ق‬‫وا‬ ‫�ل‬��‫ظ‬ ‫يف‬
‫دخل‬ ‫والتحالفات‬ ‫التكتالت‬ ‫واقع‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫اجلميع‬
‫ر�ضوان‬ ‫الدكتور‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫ال�شعب. كما‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬
‫ال�شعب‬ ‫ملجل�س نواب‬ ‫احلقيقي‬ ‫الدور‬ ‫إىل‬� ‫امل�صمودي‬
‫للعمل‬ ‫ومراقبة‬ ‫ت�شريعي‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬
‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫االقت�صادية‬‫امل�ستويات‬‫جميع‬‫احلكومي على‬
‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ل�ضمان‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬
‫إطار‬�‫يف‬‫جديد‬‫�سيا�سي‬‫م�سار‬‫وبناء‬‫الراهنة‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬
.‫الد�ستور‬‫ي�ضبطه‬‫ما‬
‫مداخلته‬‫م�ستهل‬‫العكرمي يف‬‫أزهر‬‫ل‬‫ال�سيد ا‬‫ حتدث‬
‫ترتيب‬‫إعادة‬�‫ب‬‫ات�سم‬‫الذي‬‫اجلديد‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫عن‬
.‫ال�سيا�سية‬ ‫للعالقات‬ ‫مغاير‬ ‫وت�صور‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫البيت‬
‫العادات‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫ت�شاركي‬ ‫توافقي‬ ‫امل�شهد‬ ‫أ�صبح‬� ‫اذ‬
‫يجب‬ ‫والتي‬ ‫نا�شئة‬ ‫لدميقراطية‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬
‫التقاليد‬ ‫من‬ ‫ت�صبح‬ ‫حتى‬ ‫عليها‬ ‫احلفاظ‬ ‫على‬ ‫العمل‬
‫لتحقيق‬ ‫دعامة‬ ‫أح�سن‬� ‫�ستكون‬ ‫والتي‬ ‫الدميقراطية‬
‫واقع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫العكرمي‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ .‫االقت�صادي‬ ‫الرفاه‬
‫تو�سيع‬ ‫بل‬ ‫مبفرده‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أحد‬‫ل‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫املرحلة‬
‫جمل�س‬ ‫يكون‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلميع‬ ‫احلكم‬ ‫دائرة‬
‫يف‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سلطة‬ ‫احلكم‬ ‫حمور‬ ‫هو‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬
    .‫القوانني‬‫تنفيذ‬‫على‬‫احلكومة‬‫ت�سهر‬‫حني‬
‫حركة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫�ا‬��‫ع‬‫ود‬
‫باملمار�سات‬ ‫النهو�ض‬ ‫إىل‬� ‫�شوكات‬ ‫تون�س خالد‬ ‫نداء‬
‫واحل�ضارية يف‬ ‫الثقافية‬ ‫والعقليات‬ ‫االجتماعية‬
‫إىل تعقد‬� ‫م�شريا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫تر�سيخ‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫ا‬
‫ي�شرتط‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ح‬�‫ج‬‫أر‬���‫ت‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬
‫عليه‬ ‫غلب‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تراث‬ ‫وبني‬ ‫والت�شاركية‬ ‫التوافق‬
‫احلوار. كما‬ ‫تلغى ثقافة‬ ‫وعقلية‬ ‫وا�ستبداد‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬
‫أقلم‬�‫يت‬‫حتى‬‫احلزبي‬‫امل�شهد‬‫لتعديل‬‫احلاجة‬‫عن‬‫حتدث‬
‫املوا�ضيع‬ ‫جتاوز‬ ‫ي�شرتط‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫مع‬
‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫تق�سيم‬‫يف‬ً‫ا‬‫�سبب‬‫كانت‬‫التي‬‫ال�شكلية‬
‫احل�سم‬ ‫مت‬ ‫والتي‬ ‫والدميقراطية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫وا‬ ‫كالهوية‬
‫ذات‬ ‫م�سائل‬ ‫إىل‬� ‫�وج‬�‫ل‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ 2014 ‫د�ستور‬ ‫يف‬ ‫فيها‬
‫للحياد‬ ‫�شوكات‬ ‫خالد‬ ‫دعا‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ .‫اولوية‬
‫إيديولوجي‬‫ل‬‫أ�شكال ال�صراعات احلزبية وا‬� ‫عن كل‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أن�سنة العالقات‬�‫و‬ ‫ة‬
‫العمل‬ ‫عرب‬ ‫الربامج‬ ‫حول‬ ‫تناف�س‬ ‫ليكون‬ ‫الت�شريعية‬
.‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫وحتمل‬‫امل�شرتك‬
‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫بني‬ ‫جهته‬ ‫ ومن‬
‫أتاح‬� ‫أ�سي�سى‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫أن‬� ‫اخلمريى‬ ‫النه�ضة عماد‬
‫بني‬ ‫�لاف‬‫ت‬��‫خ‬‫اال‬ ‫ادارة‬ ‫يف‬ ‫�رة‬‫ب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫اكت�ساب‬ ‫فر�صة‬
‫ت�شريعية‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫للتمكن‬ ‫ومهد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخب‬
‫ مع‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫تقطع‬ ‫تعددية‬ ‫نيابية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫قبة‬ ‫حتت‬
‫ال�سلطة‬ ‫أن‬� ‫�يري‬‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫الديكور. كما‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ر‬�‫ب‬
‫أجل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ت�سعى‬ ‫أدوار‬� ‫خم�س‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬ ‫الت�شريعية‬
‫على‬ ‫والعمل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫دعم‬ ‫وهي‬ ‫حتقيقها‬
‫الالزمة‬ ‫التعددية‬ ‫ت�ضمن‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الت�شاركية‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وا�ستكمال‬ ‫الدميقراطية‬ ‫م�سار‬ ‫لبناء‬
‫البلدية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫�ول‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫احلكم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ‫إطار دعم �سيا�سة الالمركزية‬� ‫يف‬
‫إ�سراع‬‫ل‬‫با‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫املحلي .وطالب‬
‫الكفيل‬ ‫هو‬ ‫ والذي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫يف‬
‫امليزانية‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫مل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلم‬ ‫بتحقيق‬
‫إىل‬� ‫اخلمريي‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫مداخلته‬ ‫ختام‬ ‫.يف‬ ‫التكميلية‬
‫متثيلية‬ ‫كونها‬ ‫يف‬ ‫الت�شريعية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫املهم‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬
‫ل�صياغة‬‫الدعم‬‫كل‬‫ت�ستوجب‬‫ال�شعب‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫حقيقية‬
‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ العمل‬ ‫ ومراقبة‬ ‫الت�شريعات‬
‫اال�ستثناء‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬"‫العربي‬‫"احلريق‬‫يف‬
‫أن‬�‫بقوله‬‫مداخلته‬‫ح�سن يف‬‫ال�سيد حم�سن‬‫انطلق‬
‫باملقارنة‬ ‫واال�ستثناء‬ ‫مفخرة‬ ‫يعد‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬
‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫منبه‬ ‫االخرى‬ ‫العربية‬ ‫التجارب‬ ‫مع‬
‫التحدي‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫س‬���‫أ‬�‫ر‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫م�ستويات‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يتطلب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬
‫ ال‬ ‫م�سائل‬ ‫وهي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫عدة منها‬
‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫معاجلتها‬ ‫ميكن‬
‫املرحلة‬ ‫متطلبات‬ ‫�ترم‬‫حت‬ ‫عقالنية‬ ‫معاجلة‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬
‫م�سار اقت�صادي‬ ‫خللق‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫بالعودة‬ ‫وذلك‬
‫البنكي‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫�ال ا‬�‫جم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ن‬��‫ت‬‫�د و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬
‫التعجيل‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫توفري‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫جملة‬ ‫مبراجعة‬
‫القوانني‬ ‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫املالية‬ ‫قوانني‬ ‫ومراقبة‬
‫رئي�س‬ ‫التكميلية. واعترب‬ ‫امليزانية‬ ‫على‬ ‫وامل�صادقة‬
‫حم�سن‬ ‫باملجل�س‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫كتلة‬
‫�واة‬��‫ن‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مي‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫�ز‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اف‬‫ل‬�‫ت‬���‫ئ‬‫اال‬ ‫ان‬ ‫�ن‬�‫س‬�����‫ح‬
‫جمابهة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اده‬�‫ع‬��‫ب‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫للبالد‬ ‫اال�ستقرار‬
 .‫االجتماعي‬‫ال�سلم‬‫وتكري�س‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫وحتقيق‬‫االرهاب‬
‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫تون�س‬ ‫�اق‬��‫ف‬‫أ‬� ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ممثل‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� 
‫اجلمهورية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫الهاليل فقد‬ ‫ال�شعب كرمي‬
‫د�ستور‬‫ي�سنده‬‫معدل‬‫برملاين‬‫نظام‬‫قوامها‬‫التي‬‫الثانية‬
‫لدور‬ ‫بالن�سبة‬ .‫توافق‬ ‫حمل‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫اجلميع‬ ‫به‬ ‫ا�شاد‬
‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫أ‬� ‫�زب‬�‫ح‬ ‫أ�شار ممثل‬� ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطة‬
‫للمجل�س‬ ‫املوكلة‬ ‫املهام‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬
‫ق�ضائية‬ ‫هيئة‬ ‫وانتخاب‬ ‫الق�ضائي‬ ‫املرفق‬ ‫إ�صالح‬� ‫من‬
‫جهود‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫عقبة‬ ‫تبقى‬ ‫التي‬ ‫الت�شاريع‬ ‫و�سن‬ ‫دائمة‬
‫امل�صدقة‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫التنموية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أو‬� ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ يف‬.‫انتظار‬‫حالة‬‫يف‬‫قانون‬59‫ال‬‫تقرب‬‫والتي‬‫عليها‬
‫إىل‬� ً‫ة‬‫إ�ضاف‬� ‫أنه‬� ‫الهاليل‬ ‫كرمي‬ ‫ال�سيد‬ ‫بني‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬
‫ؤ�س�سات‬�‫إ�صالحي للم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ امل�سار‬   ‫الت�شريعات يتطلب‬
‫االعتمادات‬‫ر�صد‬‫يف‬‫�سيا�سية‬‫أة‬�‫جر‬‫احليوية‬‫واملرافق‬
‫تدخليه‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ .‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والت�سريع‬ ‫الالزمة‬
‫حتى‬‫النواب‬‫عمل‬‫ظروف‬‫بتح�سني‬‫الهاليل‬‫كرمي‬‫طلب‬
‫أجل‬�‫ويف‬‫وجه‬‫أح�سن‬�‫على‬‫بدورهم‬‫القيام‬‫لهم‬‫يت�سنى‬
 .‫معقولة‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫بالن�سبة لع�ضو‬
‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫الداميى فقد‬ ‫اجلمهورية عماد‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬
‫ملا‬ ‫تبعا‬ ‫وهجني‬ ‫خمتل‬ ‫اجلديد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫إن‬�
‫غمو�ض‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املجل�س‬ ‫قبة‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫التحالفات‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�رز‬�‫ف‬‫أ‬�
‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫�صعبة‬ ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫نهاية‬ ‫و�ضبابية ويف‬
‫حتدث‬ ‫كما‬ .‫لربامج‬ ‫ولي�س‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬ ‫عقابي‬ ‫ت�صويت‬
‫وموازين‬ ‫التكتالت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫مي‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬
‫بحق‬‫متثل‬‫وال‬‫ومتغرية‬‫وقتية‬‫اعتربها‬‫والتي‬‫القوى‬
‫الق�ضايا‬ ‫حول‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫ال�شعب‬ ‫أ�صوات‬�
 ‫التنمية‬‫وق�ضايا‬‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬‫كالتمييز‬‫اجلوهرية‬
‫الدعم‬‫كل‬‫احلكومة‬‫أن‬� ً‫ا‬‫مبين‬‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫يف‬
‫املوا�ضيع‬‫هذه‬‫يف‬ ً‫ة‬‫مبا�شر‬‫خا�ضت‬‫ما‬‫إذ‬�‫املعار�ضة‬‫من‬
‫واملواطنني‬ ‫النواب‬ ‫بني‬ ‫الهوة‬ ‫من‬ ‫�سيقل�ص‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫التمثيلية‬ ‫بغياب‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬�����‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقلي�ص‬
‫اجلهات‬
‫وطنية‬‫وطنية‬
‫اجلديدة؟‬‫التوازنات‬ ّ‫ل‬‫ظ‬‫يف‬‫الشعب‬‫نواب‬‫ملجلس‬‫دور‬‫أي‬
‫الخميرى‬ ‫عماد‬‫الدايمى‬ ‫عماد‬ ‫العكرمي‬ ‫األزهر‬
‫حسن‬ ‫محسن‬
‫المصمودي‬ ‫رضوان‬
‫شوكات‬ ‫ خالد‬
‫الهاللي‬ ‫كريم‬
‫الدويل‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫القائم‬‫ال�شراكة‬‫برنامج‬‫إطار‬�‫يف‬
‫من‬ ‫ل‬ّ‫واملمو‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والهالل‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صليب‬ ‫جلمعيات‬
‫املركزية‬ ‫املخازن‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫مت‬ ،‫اليابانية‬ ‫احلكومة‬ ‫طرف‬
‫مطابقة‬ ‫لت�صبح‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫م‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ه‬��‫ل‬��‫ل‬
‫بتخزين‬ ‫املتعلقة‬ ‫الفنية‬ ‫للموا�صفات‬
،‫الكوارث‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�ا‬�‫غ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واد‬��‫م‬
‫اليابان‬ ‫�سفري‬ ‫�سعادة‬ ‫تابع‬ ‫وقد‬
‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫ومدير‬ ‫بتون�س‬
‫�ا‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬� ‫�ال‬�‫م‬��‫ش‬�����‫ل‬ ‫�دويل‬������‫ل‬‫ا‬
‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صليب‬ ‫جلمعيات‬
‫ت�سليم‬ ‫حفل‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والهالل‬
‫ال�صحية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫�ازن‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬
‫طرف‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫املهداة‬ ‫املتنقلة‬
‫الهالل‬ ‫مبخزن‬ ‫اليابانية‬ ‫احلكومة‬
‫�شارع‬ 37 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الكائن‬ ‫التون�سي‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬
.‫مقرين‬ ‫باري�س‬
‫إدارة‬� ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫عن�صرا‬ ‫املخزن‬ ‫وميثل‬
‫مع‬ ‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ة‬��‫ث‬‫�ا‬��‫غ‬‫إ‬� ‫�واد‬���‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�وي‬�‫ت‬��‫ح‬��‫ي‬‫و‬ ‫�وارث‬��‫ك‬���‫ل‬‫ا‬
‫وموا�صفات‬ ‫الكوارث‬ ‫�ضحايا‬ ‫الحتياجات‬ ‫اال�ستجابة‬
.‫املطلوبة‬‫اجلودة‬
‫خطة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫التون�سي‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يعتمد‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬
‫احلينية‬ ‫واال�ستجابة‬ ‫ال�سريع‬ ‫التوزيع‬ ‫من‬ ‫متكنه‬ ‫عمل‬
.‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املت�ضررين‬‫الحتياجات‬
‫احلكومة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املهداة‬ ‫املتنقلة‬ ‫العيادة‬ ‫و�ستعمل‬
‫التون�سي‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهالل‬ ‫�درات‬�‫ق‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫اليابانية‬
‫ال�صحة‬ ‫خدمات‬ ‫الوقاية‬ ‫خدمات‬ ‫تقريب‬ ‫من‬ ‫ومتكينه‬
‫اخلا�صة‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫ذوي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلمهورية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
.‫التون�سية‬
‫�ر‬���‫م‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ال‬‫ل‬��‫ه‬����‫ل‬‫ا‬‫�ه‬��‫ج‬‫�و‬��‫ت‬���‫ي‬
‫إىل‬� ‫اجلزيل‬ ‫بال�شكر‬ ‫التون�سي‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫اليابانية‬ ‫ال�سلطات‬
‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
600 ‫إجمالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكلفتها‬ ‫بلغت‬
.‫تون�سي‬‫دينار‬‫ألف‬�
‫�ر‬��‫م‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫ه‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ر‬��‫ك‬‫�ذ‬��‫ي‬
‫ملجهودات‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ع‬‫دا‬ ‫وطنية‬ ‫منظمة‬
‫الدولية‬ ‫للحركة‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬
‫واعتمادا‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�صليب‬
‫جلمعيات‬‫الدويل‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫جمل�س‬‫يف‬‫ع�ضويته‬‫على‬
‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صليب‬
‫الدائم‬‫االحرتام‬‫مع‬‫واالجتماعية‬‫ال�صحية‬‫التنمية‬‫ميادين‬
‫ذات‬ ‫القرارات‬ ‫اخذ‬ ‫يف‬ ‫واال�ستقاللية‬ ‫التحيز‬ ‫دم‬ ‫و‬ ‫للحياد‬
‫تخفيف‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مهمته‬ ‫وتكمن‬ .‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطابع‬
‫خالل‬‫ي�ستحقها‬‫ملن‬‫امل�ساعدات‬‫وتقدمي‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫املعاناة‬
.‫غريها‬‫و‬‫الطبيعية‬‫والكوارث‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬
‫املركزية‬‫خمازنه‬‫هييئ‬‫األمحر‬‫اهلالل‬
‫اليابانية‬‫احلكومة‬‫من‬‫بدعم‬
‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ..‫وامي�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫لذات‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫أو‬� ،‫أج�ساد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ك‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫أوطان‬‫ل‬‫ل‬
..‫وا�ستمرارها‬‫بقائها‬‫ن‬َ‫م‬ ْ‫ت�ض‬‫مكت�سبة‬‫مناعة‬
..‫الوطن‬ ّ‫وحب‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫من‬‫عالية‬‫م�ستويات‬‫على‬‫طالئع‬‫أح�شائها‬�‫من‬‫ينبع‬‫أن‬�‫غرو‬‫فال‬
..‫ّن‬‫ي‬‫ومتد‬..‫َـقف‬‫ث‬‫وم‬ ّ‫�شاب‬‫جامعي‬‫جيل‬‫بوادر‬‫تظهر‬‫املا�ضي‬‫القرن‬‫�سبعينات‬‫يف‬‫أت‬�‫وبد‬
‫كان‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫عوذة‬ ّ‫بال�ش‬ ‫يت�سم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫الديني‬ ‫فاخلطاب‬ ،‫�شائكة‬ ‫مفارقة‬ ‫كانت‬ ‫تلك‬
..‫اجلدران‬‫آكلة‬�‫املت‬‫أ�ضرحة‬‫ل‬‫وا‬‫املتهرئة‬‫ّة‬‫ب‬‫واجل‬‫البي�ضاء‬‫حية‬ّ‫ل‬‫بال‬‫يقرتن‬‫التدين‬
‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ـ‬‫ث‬ ‫مع‬ ‫ب�سيط‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ..‫كانها‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫خ‬ ّ‫ر�س‬ ‫طالئع‬
.‫الطلبة‬‫من‬‫جلهم‬،‫بالعا�صمة‬»‫يو�سف‬‫�سيدي‬‫ـ«جامع‬‫ب‬‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫درو�سه‬‫على‬‫املواظبني‬
: ‫ال�شيخني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫وا‬ ‫تنظيمه‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫كان‬ .‫ب�سيط‬ ‫لقاء‬
‫�ضيافة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫وكان‬ 1972 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ..‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫وعبد‬ ‫النيفر‬ ‫إحميدة‬�
‫االنت�شار‬ ‫الوا�سعة‬ »‫املعرفة‬ ‫«جملة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫�سالمة‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫واملرحوم‬ ‫املنا�ضل‬ ‫ال�شيخ‬
..‫آنذاك‬�
‫يكن‬ ‫أ�سبوع..ومل‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يدم‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫البداية‬ ‫نقطة‬ ‫مبثابة‬ ‫كان‬ ‫لقاء‬
..‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬‫يتجاوز‬‫فيه‬‫احل�ضور‬
..‫وتفريغ‬‫�شحن‬‫مبثابة‬ ‫كان‬
‫واخلرافة‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫من‬ ‫قرون‬ ‫روا�سب‬ ‫�سدتها‬ ‫روحية‬ ‫لقنوات‬ ‫وت�سريح‬ ‫إمياين‬� ‫�شحن‬
‫خبيثة‬ ‫رام‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬ ٌ‫ل‬‫ا�ستئ�صا‬ ‫مبثابة‬ ‫هو‬ ْ‫ل‬‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ..‫ث‬ّ‫متلو‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫�صديد‬ ‫أف�سدها‬�‫و‬ ،‫�ام‬��‫ه‬‫أو‬‫ل‬‫وا‬
..‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أنها‬�‫نح�سب‬‫كنا‬‫موروثة‬‫وعادات‬
‫املحا�ضرات‬‫من‬‫بجملة‬‫العقول‬‫تن�شيط‬‫ذلك‬‫يتخلل‬.‫لل�صيام‬‫ه‬ُ‫ر‬‫ونها‬‫للقيام‬ ُ‫ه‬‫ليل‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫أ‬�‫لقاء‬
.‫م�ستنري‬‫وغربي‬‫ل‬ ّ‫أ�ص‬�‫مت‬‫�شرقي‬‫فكر‬‫من‬‫م�ستوحى‬‫ـها‬ّ‫ل‬‫ج‬‫دوات‬ّ‫ن‬‫وال‬‫والدرو�س‬
‫أو‬�..‫د‬َ‫ل‬‫يو‬ ‫أحرى‬‫ل‬‫با‬ ‫أو‬�..‫يتجدد‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫باحلياة‬ ٍ‫ناب�ض‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬ ٍ‫منطلق‬ ‫مبثابة‬ ‫هو‬ ‫لقاء‬
‫أ�سقام‬�‫من‬‫به‬‫علق‬‫وما‬‫املنهك‬‫ج�سده‬‫ليتفقد‬‫قائما‬‫وي�ستوي‬‫ينه�ض‬‫أن‬�‫لزاما‬‫ي�ستفيق..وكان‬
‫الثقافية‬ ‫أبعادها‬� ‫بكل‬ ‫و�سماءه‬ ‫أر�ضه‬� ‫ليتفقد‬ ‫�سبات‬ ‫بعد‬ ‫قمقمه‬ ‫من‬ ‫ليخرج‬ ‫قل‬ ‫أو‬�..‫أدران‬�‫و‬
..‫ويتفاعل‬..‫ويفعل‬..‫احلياة‬‫واالجتماعية..لي�ستعيد‬‫وال�سيا�سية‬‫منها‬
..‫وباملحيط‬‫بالذات‬‫الوعي‬‫وبعث‬‫التعبئة‬‫حم�ض‬ ‫هو‬‫لقاء‬
‫العلوم‬ ‫املتبحر‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫املحامي‬ ‫مبعية‬ ‫الفل�سفة‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫الغنو�شي‬ ‫ومي�ضي‬
‫م�ضى‬..‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الفكر‬‫درا�سات‬‫يف‬‫املتخ�ص�ص‬‫ـيفر‬ّ‫ن‬‫ال‬‫أحميدة‬�‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫ومبعية‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫ومقارعة‬‫إيذاء‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫وال�صرب‬،‫الذات‬‫وجتاوز‬‫املثابرة‬‫ثقافة‬‫النفو�س‬‫يف‬‫يغر�سون‬‫جميعهم‬
‫من‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫ال‬ ‫جزءا‬ ‫ميثل‬ ‫ذلك‬ ‫احلدث..وكل‬ ‫ومواكبة‬ ‫باملعرفة‬ ‫والت�سلح‬ ‫باحلجة‬ ‫احلجة‬
..‫ور�ضاه‬‫عطفه‬‫من‬‫والنيل‬‫الله‬‫لداعي‬‫ا�ستجابة‬‫وفيه‬‫والت�سبيح‬‫والذكر‬‫ال�صالة‬
‫انطالق‬ ‫إ�شارة‬� ‫هو‬ ‫أم‬� ‫�سابقة‬ ‫وندوات‬ ‫لدرو�س‬ ‫تتويجا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫نعرف‬ ‫نكن‬ ‫مل‬ ‫لقاء‬
..‫املدى‬‫بعيد‬‫م�ستقبلي‬‫مل�شروع‬
:‫كيانه‬‫يف‬‫نلم�س‬‫ونحن‬‫باطراد‬»‫ـن‬ّ‫ت‬‫َـتم‬‫ت‬‫را�شد‬‫«بال�شيخ‬‫العالقة‬‫وم�ضت‬
.‫�ضعفنا‬‫حتت�ضن‬‫التي‬‫القوة‬ ‫ــ‬
،‫نقول‬‫وما‬‫نعني‬‫ما‬‫وتعي‬‫ال�سمع‬‫ق‬ّ‫ق‬‫تد‬‫التي‬‫ال�صاغية‬‫أذن‬‫ل‬‫وا‬‫ــ‬
،‫والرعاية‬‫باملحبة‬‫حتيطنا‬‫التي‬‫الثاقبة‬‫والعني‬ ‫ــ‬
‫وم�شاغلنا‬‫همومنا‬‫ي�شاركنا‬‫الذي‬‫املتحفز‬‫والقلب‬‫ــ‬
..‫عواطفنا‬‫عمق‬‫إىل‬�‫ـل‬ّ‫غ‬‫تتو‬‫التي‬‫الرقيقة‬‫امل�شاعر‬‫وهو‬‫ــ‬
‫ما‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫على‬ ‫وبال�ساعد‬ ‫بالفكر‬ ‫ُ�ساعدنا‬‫ي‬‫ل‬ ‫جهده‬ ‫ق�صارى‬ ‫يبذل‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫وهو‬ ‫ــ‬
..‫ودنيانا‬‫ديننا‬‫م�ستوى‬‫على‬‫أمله‬�‫ن‬‫ما‬‫أو‬�‫إليه‬�‫ن�صبو‬‫وما‬‫نحتاجه‬
‫العقيدة‬‫إحياء‬�‫إىل‬�‫و‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫فهم‬‫إىل‬�‫الدعوة‬‫يف‬‫امل�ضي‬‫على‬‫حمكما‬‫تدريبا‬‫بنا‬ّ‫ر‬‫يد‬‫كان‬‫ــ‬
‫يف‬‫وهم‬،‫املقاهي‬‫يف‬‫وهم‬‫ـا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫إىل‬�‫ت�صل‬‫وجماعية‬‫فردية‬‫بطرق‬‫ُموم‬‫ع‬‫ال‬‫لدى‬‫النفو�س‬‫يف‬
‫إىل‬� ‫ن�صل‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫املتحتم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ..‫االن�شراح‬ ‫أو‬� ‫االنقبا�ض‬ ‫حاالت‬ ‫وهم‬ ،‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬
‫اخلطوة‬ ‫وكانت‬ ..‫واجلامعات‬ ‫واملدار�س‬ ‫املعاهد‬ ‫�ساحات‬ ‫إىل‬� ‫املالعب‬ ‫حلبة‬ ‫إىل‬� ،‫ال�شارع‬
:‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
**************
..»‫«الع�صر‬ ‫نتلو‬ ..‫متلعثمة‬ ‫أل�سنة‬�‫ب‬ ..‫حللنا‬ ‫حيثما‬ ‫أو‬� ..‫بامل�ساجد‬ ‫درو�س‬ ‫ـقاء‬ْ‫ل‬‫إ‬�‫ب‬ ‫أنا‬�‫بد‬
‫ق�صرية‬‫�سورة‬‫أو‬�‫كرمية‬‫آية‬ ِ‫ل‬‫املعاين‬‫بع�ض‬‫نحلل‬‫أو‬�»‫ال�صاحلني‬‫ريا�ض‬«‫من‬»‫«حديثا‬‫ن�شرح‬
‫لقيها‬ُ‫ن‬‫خري‬‫كلمة‬‫ل�سماع‬‫اجلامع‬‫دخول‬‫إىل‬�‫عر�ضا‬‫ة‬ّ‫ر‬‫املا‬‫وندعو‬‫التفا�سري‬‫ببع�ض‬‫م�ستعينني‬
‫أو‬�‫ال�ساحات‬‫أو‬�‫العمومية‬‫املحالت‬‫أو‬�‫املتاجر‬‫ِج‬‫ل‬‫ون‬.‫الع�شاء‬‫أو‬�‫املغرب‬‫أو‬�‫الع�صر‬‫�صالة‬‫إثر‬�
‫ذات‬‫ّـقة‬‫ي‬‫�ش‬‫أنها‬�‫نعتقد‬‫ية‬ّ‫ن‬‫ف‬‫عرو�ضا‬‫القطارات‬‫ويف‬‫احلافالت‬‫يف‬‫للم�سافرين‬‫ّم‬‫د‬‫ونق‬‫ات‬ّ‫املحط‬
‫ال�ضمائر‬ ‫وحترك‬ ‫امل�شاعر‬ ‫وتر‬ ‫وتداعب‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهموم‬ ‫ت�صدح‬ ‫واعية‬ ‫أنا�شيد‬�‫و‬ ‫دعوية‬ ‫�صبغة‬
»..‫الموا‬ ‫مهام‬ ‫يلوموا‬ ‫ـوام‬ّ‫ل‬‫ال‬ ِّ‫ي‬‫وأيامو***خل‬ ‫لإلسالم‬ ‫ناس‬ ‫يا‬ ‫عودو‬ « :‫فحواها‬
‫تقهر‬‫ال‬‫ائبة‬ ّ‫الص‬‫اخليارات‬
»‫االنطالق‬‫«مدارات‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫�طحي‬��‫س‬�‫ال‬‫التغليف‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫القيام‬‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫للتجهيز‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫املدير‬‫ّد‬‫ي‬���‫س‬�‫ال‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬
‫يف‬‫لهم‬‫�ص‬ ّ‫املرخ‬‫املقاولني‬‫فعلى‬،)2015‫�ج‬��‫م‬‫(برنا‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫التابعة‬‫مة‬ّ‫ق‬‫املر‬‫للطرقات‬‫�ي‬��‫ش‬�‫احلوا‬‫�حن‬��‫ش‬�‫و‬
:‫الن�شاط‬
.‫أكرث‬� ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ –
.‫أكرث‬� ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 2 ‫ط‬ –
.‫أكرث‬� ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ –
‫�ور‬��‫س‬�‫للج‬‫ّة‬‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫للتجهيز‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬‫�ال‬��‫ص‬�‫االت‬،‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬‫يف‬‫الراغبني‬‫�ى‬��‫ل‬‫وع‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫ل�سحب‬)‫والطرقات‬
‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫وال�ضمان‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫تر�سل‬
‫املركزي‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مبكتب‬‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫تودع‬‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬
3263‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوي‬‫املدير‬:‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬
‫�ي‬��‫ش‬�‫احلوا‬‫�حن‬��‫ش‬�‫و‬‫�طحي‬��‫س‬�‫ال‬‫التغليف‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬‫"ال‬‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫وحت‬،‫�دة‬��‫ي‬‫اجلد‬‫�ن‬��‫ي‬‫تطاو‬
.)2015‫(برنامج‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫التابعة‬‫مة‬ّ‫ق‬‫املر‬‫للطرقات‬
.)‫الوحيد‬‫(املرجع‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
،‫الوقتي‬‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬‫�مان‬��‫ض‬�‫ال‬،‫املايل‬‫العر�ض‬،‫الفني‬‫العر�ض‬‫ّن‬‫م‬���‫ض‬�‫يت‬‫مغلق‬‫�ي‬��‫ج‬‫خار‬‫ظرف‬‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫ّم‬‫د‬���‫ق‬‫ت‬
‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫ويحمل‬،‫ّة‬‫ي‬‫والفن‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫وك‬‫للعر�ض‬‫�احبة‬��‫ص‬�‫امل‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬
‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫�ة‬��‫ق‬‫بطري‬ ّ‫اخلا�ص‬9‫�ل‬��‫ص‬�‫بالف‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬"2015/06‫�دد‬��‫ع‬‫�ض‬���‫عرو‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬
‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬‫�ع‬��‫ض‬�‫ويو‬،‫وخمتومني‬‫�لني‬��‫ص‬�‫منف‬‫ظرفني‬‫يف‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫�مني‬��‫ض‬�‫ت‬‫وجوبا‬ّ‫يتعين‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫ال�شروط‬‫ا�سات‬ّ‫ر‬‫وك‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬
‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ّن‬‫م‬���‫ض‬�‫ت‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أفريل‬�03‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬‫خالل‬‫و03دق‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬2015‫أفريل‬�03‫يوم‬‫الظروف‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬ ّ‫م‬���‫ت‬‫ي‬
.‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬
2015/06 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬122015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬13
‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫�صباح‬ ‫�سو�سة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ب‬ ‫أم‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫باجلهة‬ ‫للت�شغيل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صالون‬ ‫�سو�سة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ب‬
‫ال�ساحل‬ ‫فرع‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫غرفة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬
"‫كونكت‬ " ‫املواطنة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫كفدرالية‬ ‫ومب�شاركة‬
‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الور�شة‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫كما‬ .‫باجلهة‬ ‫فروعها‬ ‫عرب‬
‫ال�صالون‬‫هذا‬‫وح�ضر‬.‫والتجارة‬‫لل�صناعة‬‫التون�سي‬
‫ال�شهائد‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫ال�شغل‬‫طالبى‬‫من‬1000‫حواىل‬
‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫مع‬ ‫والتقوا‬ ‫العليا‬
.‫اجلهة‬‫يف‬‫املنت�صبة‬
‫�شروط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�روا‬�‫م‬‫�ذ‬�‫ت‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أ�صحاب‬�
‫تركيزهم‬ ‫وخا�صة‬ ‫االنتداب‬ ‫عند‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أ�صحاب‬�
‫ال�شغل‬ ‫طالبي‬ ‫معظم‬ ‫يفتقدها‬ ‫التي‬ "‫"اخلربة‬ ‫على‬
‫يبحث‬‫مازال‬‫الذي‬‫جامعة‬‫خلريج‬‫طبيعية‬‫حالة‬‫وهى‬
.‫م�ستقبله‬‫به‬‫ويبنى‬‫كرامته‬‫به‬‫يحفظ‬‫عمل‬‫عن‬
‫وزير‬ ‫�ذارى‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫ي‬‫ز‬ ‫ال�سيد‬ ‫ال�صالون‬ ‫إفتتح‬�
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫بعديد‬ ‫والتقى‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التكون‬
‫ت�شغيل‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬‫دور‬ ‫عن‬ ‫معهم‬ ‫�دث‬�‫حت‬‫و‬ ‫احلا�ضرين‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫جمهودات‬ ‫ودعم‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬
‫البادرة‬ ‫هذه‬ ‫لدعم‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫عن‬ ‫اعرب‬ ‫كما‬ ‫ال�صدد‬
‫�صاحب‬ ( ‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املنا�سبات‬ ‫�ذه‬��‫ه‬‫و‬
‫والتحاور‬ ‫بع�ضهما‬ ‫من‬ )‫ال�شغل‬ ‫وطالبي‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
.‫املهمة‬‫الف�ضاءات‬‫هذه‬‫عرب‬‫قرب‬‫عن‬‫وااللتقاء‬
‫ال�شهائد‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫ا‬ ‫تكوين‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫امل�شكلة‬ ‫تبقى‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ت�ستحقه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫كفاءاتهم‬ ‫تتالءم‬ ‫حتى‬
‫أ�سي�سها‬�‫ت‬‫منذ‬"‫"كونكت‬‫به‬‫تقوم‬‫ما‬‫وهذا‬‫االقت�صادية‬
‫به‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫�اد‬��‫ف‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫ح�سب‬ ‫مهمة‬ ‫�وات‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ط‬��‫ق‬‫و‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫كمفدرالية‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫ب�شريف‬ ‫طارق‬ ‫ال�سيد‬
‫حتى‬ ‫التكوين‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املواطنة‬
‫�سوق‬ ‫لطلبات‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ت�ستجيب‬
‫يف‬ ‫جمدية‬ ‫ب�صفة‬ ‫بذلك‬ ‫وت�ساهم‬ ‫والت�شغيل‬ ‫ال�شغل‬
.‫البطالة‬‫ن�سبة‬‫من‬‫التخفي�ض‬
‫إعالمية‬� ‫�ات‬�‫ح‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫يف‬ ،‫�ذاري‬���‫ع‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�ّ‫ه‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬
‫و�ضع‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بالعمل‬ ،‫�ون‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ش‬����‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫حت�سني‬ ‫إىل‬� ‫باخل�صو�ص‬ ‫تهدف‬ ‫وطنية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬
‫فى‬ ‫املطلوبة‬ ‫غري‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫ت�شغيلية‬
‫برامج‬ ‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬� ‫�بر‬‫ع‬ ‫�اج‬��‫م‬‫إد‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صعبة‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬
‫الذين‬ ‫بالفئات‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬� ‫تكميلية‬ ‫تكوين‬
.‫بطالتهم‬‫طالت‬
‫التي‬ ‫املقرتحات‬ ‫جميع‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يقوم‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫لني‬ّ‫عط‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫جمعيات‬ ‫بها‬ ‫ّمت‬‫د‬‫تق‬
‫جمموعة‬ ‫ّت‬‫د‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬
‫الوزارة‬‫�ستحر�ص‬‫التي‬‫التي‬‫العاجلة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫خا�صة‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫القادمة‬ ‫يوم‬ ‫املائة‬ ‫خالل‬ ‫تنفيذها‬ ‫على‬
‫ظروف‬ ‫وحت�سني‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫بتهيئة‬
‫من‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫خلق‬‫على‬‫بالتحفيز‬‫والتدريب‬‫إيواء‬‫ل‬‫ا‬
.‫اخلا�ص‬‫والقطاع‬‫الدولة‬‫بني‬‫ال�شراكة‬‫دعم‬‫خالل‬
‫احلاملني‬ ‫لبع�ض‬ ‫فر�صة‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وكانت‬
‫ُ�شاركة‬‫م‬ ‫مع‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫املبا�شر‬ ‫لالنتداب‬ ‫عليا‬ ‫ل�شهائد‬
‫الو�سط‬ ‫جهتي‬ ‫من‬ ‫اقت�صادية‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ 85 ‫حوايل‬
769 ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫ال‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫وال�ساحل‬
.‫�شغل‬‫موطن‬
‫العيارى‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬
‫وطنية‬
‫الشغل‬‫وطالبي‬‫املؤسسات‬‫أصحاب‬‫بني‬‫التقاء‬
‫بسوسة‬ ‫التشغيل‬ ‫صالون‬ ‫في‬
‫اعالنات‬
‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعلم‬
‫الربيد‬‫ع�لى‬‫االعالن��ات‬‫خمتل��ف‬‫اجلري��دة‬‫وتس��تقبل‬.‫جمان��ا‬‫املختلف��ة‬‫واخلدم��ات‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬
‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬
‫بوالية‬‫�باب‬��‫ش‬�‫ال‬‫دور‬‫تهيئة‬‫�غال‬��‫ش‬�‫أ‬�‫إجناز‬�‫ب‬‫اخلا�ص‬‫.ج‬‫/4102/م‬32‫عدد‬‫�ض‬���‫العرو‬‫لطلب‬‫�ا‬��‫ع‬‫تب‬
‫املرخ�ص‬‫املقاولني‬‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬‫وايل‬‫�م‬��‫ل‬‫يع‬،2015‫فيفري‬20 ‫�خ‬��‫ي‬‫بتار‬‫الفجر‬‫�دة‬��‫ي‬‫بجر‬‫�ور‬��‫ش‬�‫واملن‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬
‫توجيه‬‫إمكانهم‬�‫ب‬‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬‫يف‬‫والراغبني‬‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�نف‬��‫ص‬�0‫ب‬‫عامة‬‫�ة‬��‫ل‬‫املقاو‬‫�ا�ص‬��‫ص‬�‫اخت‬‫يف‬‫�م‬��‫ه‬‫ل‬
‫أجل‬�‫آخر‬�‫أن‬�‫علما‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫عليها‬‫�و�ص‬��‫ص‬�‫املن‬‫ال�شروط‬‫لنف�س‬‫طبقا‬‫مدنني‬‫وايل‬‫�يد‬��‫س‬�‫ال‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬‫�هم‬��‫ض‬�‫عرو‬
‫جل�سة‬‫يف‬‫و�ستفتح‬‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬24‫يوم‬‫هو‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬ 24 ‫يوم‬‫مدنني‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫تعقد‬ ‫علنية‬
‫مبيدون‬‫الريا�ضي‬‫بامللعب‬‫املغطاة‬‫املدارج‬‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬
2014‫ل�سنة‬‫التنمبة‬‫برنامج‬: ‫الربنامج‬
‫أكرث‬�‫أو‬�2‫�صنف‬ 0‫ب‬‫�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫للتجهيز‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫االدارة‬:‫االرش��ادات‬‫من‬‫مزي��د‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املش��اركة‬‫ملف‬‫س��حب‬‫م��كان‬
‫52د‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫مبدنني‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫اليوم‬‫من‬‫�ة‬��‫ي‬‫بدا‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�احلا‬��‫ص‬�‫دينارا‬)2.500,000(‫آالف‬�‫�ة‬��‫ع‬‫أرب‬�‫�دره‬��‫ق‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�مان‬��‫ض‬�-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫مدنني‬‫وايل‬‫�يد‬��‫س‬�‫ال‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تس��ليم‬‫مكان‬
‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫�لم‬��‫س‬�‫ت‬‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬
.‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫مار�س‬ 30: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫لتاريخ‬‫ا‬
.‫م�ساء‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫مار�س‬30 :)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
.‫يوما‬)180(‫ثمانون‬‫و‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫�ول‬��‫ص‬�‫و‬‫�اعة‬��‫س‬�‫و‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫�و�ص‬��‫ص‬�‫املن‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬
90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬ ‫�مائة‬��‫س‬�‫خم‬‫و‬)2.500.000(‫ألفان‬�‫ب‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫�مان‬��‫ض‬�‫ال‬‫على‬‫�مل‬��‫ش‬�‫ي‬‫مل‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬
‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫الفالحية‬‫�ة‬��‫ي‬‫للتنم‬‫اجلهوي‬‫�دوب‬��‫ن‬‫امل‬‫�يد‬��‫س‬�‫ال‬‫يعتزم‬
‫دكوك‬‫بواد‬‫الطبيعية‬‫املحمية‬‫داخل‬‫مائية‬‫منخف�ضات‬‫إجناز‬�
‫او‬2‫�نف‬��‫ص‬� 0‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫و‬‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�نف‬��‫ص‬�0‫ط‬‫�اوالت‬��‫ق‬‫م‬‫�اط‬��‫ش‬�‫ن‬‫يف‬‫لهم‬‫املرخ�ص‬‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫املقاو‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬
‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫الدرا�سات‬‫(م�صلحة‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫للراغبني‬،‫اكرث‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملف‬‫ل�سحب‬)‫اجلديدة‬
‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫الوقتي‬‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫وال‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫�لم‬��‫س‬�‫ت‬‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫ؤيدات‬�‫وامل‬
:‫�يد‬��‫س‬�‫ال‬‫ــم‬���‫س‬�‫با‬‫ايداع‬‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫�ة‬��‫ي‬‫للتنم‬‫اجلهوية‬‫�ة‬��‫ي‬‫للمندوب‬‫�زي‬��‫ك‬‫املر‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬
‫ملف‬‫يفتح‬‫ال‬"‫عبارة‬‫وحتمل‬3263‫اجلديدة‬‫�ن‬��‫ي‬‫تطاو‬- ‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫�دوب‬��‫ن‬‫امل‬
"‫دكوك‬‫بواد‬‫الطبيعية‬‫املحمية‬‫داخل‬‫مائية‬‫منخف�ضات‬‫إجناز‬�‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬
‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫ال‬,‫املايل‬‫العر�ض‬ ,‫�ي‬��‫ن‬‫الف‬‫العر�ض‬‫�من‬��‫ض‬�‫يت‬‫مغلق‬‫�ي‬��‫ج‬‫خار‬‫ظرف‬‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬
‫عبارة‬‫ويحمل‬‫والفنية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫وكرا�س‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫وامل‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫الوقتي‬
‫اخلا�صة‬ 9‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬" 2015/ 08 ‫عدد‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬"
.)3-2-1‫(الفقرة‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬
‫�ع‬��‫ض‬�‫يو‬‫و‬‫وخمتومني‬‫�لني‬��‫ص‬�‫منف‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫العر�ض‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫�مني‬��‫ض‬�‫ت‬‫وجوبا‬‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫يت‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫ال�شروط‬‫وكرا�سات‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬
.‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ت�ضمن‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/03/31‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬
‫خالل‬‫�باحا‬��‫ص‬�‫�ر‬��‫ش‬�‫ع‬‫احلادية‬‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬2015/03/31‫يوم‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫يتم‬
.‫العار�ضني‬‫بح�ضور‬‫تطاوين‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬
‫املرجع‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫الفالح‬‫�ة‬��‫ي‬‫للتنم‬‫اجلهوية‬‫�ة‬��‫ي‬‫للمندوب‬‫املركزي‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مكتب‬‫�م‬��‫ت‬‫خ‬‫اعتبار‬‫�ع‬��‫ق‬‫ي‬
.‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫ويلغى‬‫الوحيد‬
‫التغليف‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫إعالن‬�‫ب‬‫�ام‬��‫ي‬‫الق‬‫بتطاوين‬‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫�ر‬��‫ي‬‫املد‬‫ّد‬‫ي‬���‫س‬�‫ال‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬
‫للتجهيز‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬��‫ل‬�‫ل‬‫التابعة‬‫الوطني‬‫�امن‬��‫ض‬�‫الت‬‫�ندوق‬��‫ص‬�‫�الك‬��‫س‬�‫وم‬‫الريفية‬‫�الك‬��‫س‬�‫للم‬‫�طحي‬��‫س‬�‫ال‬
:‫الن�شاط‬‫يف‬‫لهم‬‫�ص‬ ّ‫املرخ‬‫املقاولني‬‫فعلى‬،)2015‫(برنامج‬‫بتطاوين‬
.‫أكرث‬� ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ –
.‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 2 ‫ط‬ –
.‫أكرث‬� ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ –
‫ّة‬‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬،‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫املقاولني‬‫فعلى‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫ل�سحب‬)‫والطرقات‬‫للج�سور‬
‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫وال‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫مبكتب‬‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫تودع‬‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬
‫اجلهوي‬‫املدير‬:‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫املركزي‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬
‫التغليف‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫وحتمل‬،‫اجلديدة‬‫تطاوين‬3263‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬
‫للتجهيز‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬��‫ل‬�‫ل‬‫التابعة‬‫الوطني‬‫�امن‬��‫ض‬�‫الت‬‫�ندوق‬��‫ص‬�‫�الك‬��‫س‬�‫وم‬‫ّة‬‫ي‬‫الريف‬‫�الك‬��‫س‬�‫للم‬‫�طحي‬��‫س‬�‫ال‬
،)2015‫(برنامج‬‫بتطاوين‬
.)‫الوحيد‬‫(املرجع‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬
‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫ال‬،‫املايل‬‫العر�ض‬،‫�ي‬��‫ن‬‫الف‬‫العر�ض‬‫ّن‬‫م‬���‫ض‬�‫يت‬‫�ق‬��‫ل‬‫مغ‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫ّم‬‫د‬���‫ق‬‫ت‬
‫ويحمل‬،‫ّة‬‫ي‬‫والفن‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫وك‬‫للعر�ض‬‫�احبة‬��‫ص‬�‫امل‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬،‫�ي‬��‫ت‬‫الوق‬
ّ‫اخلا�ص‬8‫�ل‬��‫ص‬�‫بالف‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬"2015/01‫�دد‬��‫ع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬‫"ال‬‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬
‫الظرفان‬‫هذان‬‫ويو�ضع‬،‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬ّ‫يتعين‬
.‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫ال�شروط‬‫ا�سات‬ّ‫ر‬‫وك‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫مع‬
‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫�ض‬���‫العر‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫�ان‬��‫م‬‫أث‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫�ات‬��‫ي‬‫معط‬‫اخلارجي‬‫�ه‬��‫ف‬‫ظر‬‫ّن‬‫م‬���‫ض‬�‫ت‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬
.‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬31‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬
ّ‫ر‬‫مبق‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬‫خالل‬‫و03دق‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬2015‫مار�س‬31‫يوم‬‫الظروف‬‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬
.‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫23/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 01‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
2015/08 : ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬
‫الثانية‬ ‫للمرة‬ 2015/01 ‫عدد‬ ‫وطني‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫الفالحة‬ ‫وزارة‬
‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬
‫القيام‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تعتزم‬,2015‫�نة‬��‫س‬�‫ل‬‫ماي‬‫غرة‬‫�بة‬��‫س‬�‫مبنا‬
:‫من‬‫املتكونة‬‫احلاجيات‬‫بهذه‬‫للتزود‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬
‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫االت�صال‬‫أكرث‬�‫او‬‫ق�سط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫املزودين‬‫فعلى‬
‫كرا�س‬‫ل�سحب‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬9100‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬)‫املعدات‬‫و‬‫البناءات‬‫(دائرة‬‫بوزيد‬‫�يدي‬��‫س‬�‫ب‬
.‫املندوبية‬‫ملحت�سب‬ ‫نقدا‬‫دينارا‬‫ثالثون‬‫دفع‬‫مقابل‬‫ال�شروط‬
‫�يد‬��‫س‬�‫ال‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫العرو�ض‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬
‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬�‫�صباحا‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/03/30‫�اه‬��‫ص‬�‫أق‬�‫اجل‬‫يف‬‫�ليم‬��‫س‬�‫ت‬‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬
‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬«‫العملة‬‫أزياء‬�‫اقتناء‬2015/06‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬»‫عبارة‬‫ذكر‬‫مع‬‫العرو�ض‬
‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬
‫ملدة‬‫�احلة‬��‫ص‬�‫الوقتية‬‫�مانات‬��‫ض‬�‫ال‬‫و‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫امللف‬‫داخله‬‫يف‬‫يحمل‬‫خارجي‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬
,1 ‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ق�سط‬ ‫لكل‬ ‫د‬ 100 ‫مببلغ‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90
15 , 14 , 13, 12 , 10, 9 ,8 , 7, 4, 3 ‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ق�سط‬ ‫لكل‬ ‫د‬ 50 ‫و‬ 11 , 6 , 5 , 2
.‫داخليني‬‫ظرفني‬‫و‬
‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬
‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬
‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫كرا�س‬‫من‬04‫عدد‬‫�ل‬��‫ص‬�‫بالف‬‫عليها‬‫�و�ص‬��‫ص‬�‫املن‬‫الوثائق‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ض‬���‫العر‬‫�وي‬��‫ت‬‫يح‬‫أن‬�‫�ب‬��‫ج‬‫ي‬
.‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
‫لقبول‬‫�ل‬��‫ج‬‫ا‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫�وم‬��‫ي‬‫ال‬‫من‬‫�داء‬��‫ت‬‫اب‬‫يوما‬90‫�دة‬��‫مل‬‫�هم‬��‫ض‬�‫بعرو‬‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫ملتز‬‫�اركون‬��‫ش‬�‫امل‬‫�ى‬��‫ق‬‫يب‬
.‫العرو�ض‬
‫�صباحا‬‫الن�صف‬‫و‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬2015‫مار�س‬30‫يوم‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫يقع‬
.‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬
.‫اليا‬‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫مالحظة‬
2015/06 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬
‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬
‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬
‫مدنني‬‫بوالية‬‫الشباب‬‫دور‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫بميدون‬‫الريايض‬‫بامللعب‬‫املغطاة‬‫املدارج‬‫هتيئة‬ ‫أشغال‬‫النجاز‬
‫دكوك‬‫بواد‬‫الطبيعية‬‫املحمية‬‫داخل‬‫مائية‬‫منخفضات‬‫إنجاز‬‫أشغال‬
)‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫ذات‬‫(صفقة‬
‫�شتوي‬‫للرجال‬‫قمي�ص‬520:01‫ق�سط‬
‫�صيفي‬‫للرجال‬‫قمي�ص‬520:02‫ق�سط‬
‫�شتوي‬‫ن�ساء‬‫قمي�ص‬47:03‫ق�سط‬
‫�صيفي‬‫ن�ساء‬‫قمي�ص‬47:04‫ق�سط‬
‫للرجال‬‫�صيفية‬‫عمل‬‫بدلة‬505:05‫ق�سط‬
‫للرجال‬‫�شتوية‬‫عمل‬‫بدلة‬505:06‫ق�سط‬
‫ن�ساء‬‫�صيفية‬‫عمل‬‫بدلة‬47:07‫ق�سط‬
	‫ء‬‫ن�سا‬‫�شتوية‬‫عمل‬‫بدلة‬47:08‫ق�سط‬
‫ن�ساء‬‫زرقاء‬‫ميدعة‬47: 09‫ق�سط‬
‫رجال‬‫بي�ضاء‬‫ميدعة‬60:10‫ق�سط‬
‫رجال‬‫حذاء‬520:11‫ق�سط‬
‫ن�ساء‬‫حذاء‬47:12‫ق�سط‬
‫�صيفية‬‫ا�ستقبال‬‫اعوان‬‫بدلة‬15:13‫ق�سط‬
‫�شتوية‬‫ا�ستقبال‬‫اعوان‬‫51بدلة‬:14‫ق�سط‬
‫طويل‬‫ابي�ض‬‫مطاطي‬‫حذاء‬40:15‫ق�سط‬
Danslecadreduprogrammenational2015,leCRDAdeTataouineseproposede
lancer un avis d’appel d’offres national à procédure simplifiée pour la fourniture
et l’installation des systèmes de pompage photovoltaïque sur les puits Lorzot,
K tgoufet et Bir OHamed. L’ensemble des prestations sont programmées en lot
unique, et ce conformément aux conditions énoncées aux Conditions d’Appel
d’Offres, au Cahier des Clauses Administratives Particulières et au Cahier des
clauses Techniques Particulières.
Les fournisseurs intéressés et désirant participer à cet appel d’offres, peuvent
retirer le dossier auprès de la du CRDA (arrondissement PI) de Tataouine contre
le paiement de 30 dinars à l’agent comptable du CRDA de Tataouine ou le
versement de ce montant au nom de l’agent comptable au CCP n°626- 40
L’offre peut être déposée directement au bureau d’ordre central du CRDA de
Tataouine contre décharge ou envoyée par lettre recommandée ou par rapide
poste, au nom de : Monsieur Le Commissaire Régional au Développement
Agricole de Tataouine, 3263 Tataouine Et portant la mention : « A ne pas
ouvrir » Appel d’offres à procédure simplifiée n° 09/ 2015 Fourniture et
installation des systèmes de pompage photovoltaïque sur les puits Lorzot,
K tgoufet et Bir OHamed, Le dernier délai de remise des offres est fixé au :
01 -04- 2015 à 10h 00min (le cachet du bureau d’ordre central du CRDA de
Tataouine fait foi). L’offre devra être remise dans une seule enveloppe extérieure
fermée et contenant :
- La caution provisoire et les pièces administratives.
- L’enveloppe n°1 : fermée contenant les pièces techniques.
- L’enveloppe n° 2 : fermée contenant l’offre financière.
L’ouverture des plis aura lieu en séance publique le 01 -04 -2015 à 11h 00min
(Salle des réunions du CRDA de Tataouine).
Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres durant une période
de quatre vingt dix (90) jours à partir du lendemain de la date limite de remise
des offres.
MINISTERE DE L’AGRICULTURE
CRDA DE TATAOUINE
APPEL D’OFFRES N° 09/ 2015 A PROCEDURE SIMPLIFIEE
Fournitures et installation des systèmes de pompage photovoltaïque
Sur les puits Lorzot K tgoufet et Bir OHamed
‫إعـــــــــالن‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬142015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬15
‫ر�سول‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ي‬��‫ح‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زول‬���‫ن‬ ُ‫ة‬��‫ظ‬��‫حل‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬
ً‫ة‬‫حلظ‬ ‫�راء‬� ِ‫ح‬ ‫غار‬ ‫يف‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬
، ِ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫تاريخ‬‫يف‬ ْ‫مرت‬ ٍ‫حلظة‬ ُ‫م‬‫أعظ‬�‫إنها‬�،ً‫ة‬‫عظيم‬
،ِ‫العظيم‬ ِ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫�سبقت‬ ٌ‫ُقدمات‬‫م‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬
‫عن‬ ُّ‫البخاري‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ، ِ‫الوحي‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ُ‫ّمات‬‫د‬‫ُق‬‫م‬
ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ئ‬ِ‫ُد‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫أ‬� َ‫َان‬‫ك‬( ‫قالت‬ ‫عنها‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫عائ�شة‬
ُ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫س‬�َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬
ِ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬ ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫ف‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬
ِ‫ار‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ُ‫ق‬ َ‫ح‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫ف‬ ُ‫ء‬َ‫َلاا‬�َْ‫لخ‬‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ّب‬ِ‫ب‬ُ‫ح‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ِ‫ح‬ْ‫ب‬ ُّ‫ال�ص‬
َِ‫لي‬‫ا‬َ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬ُّ‫ب‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ث‬ُّ‫ن‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬َ‫و‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ث‬َّ‫ن‬ َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ٍ‫اء‬َ‫ر‬ ِ‫ح‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ُ‫د‬َّ‫و‬َ‫ز‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫و‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ذ‬
ُ‫ه‬َ‫ئ‬ ِ‫ج‬َ‫ف‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ ُ‫د‬َّ‫و‬َ‫ز‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ َ‫ة‬ َ‫يج‬ِ‫د‬َ‫خ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫كان‬ ) ٍ‫اء‬َ‫ر‬�� ِ‫ح‬ ِ‫ار‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫و‬ ُّ‫�ق‬�َْ‫لح‬‫ا‬
‫أتي‬�‫فت‬ ‫منامه‬ ‫يف‬ َ‫ة‬‫ال�صاحل‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫و�سلم‬
ٌ‫ر‬‫أم‬� ‫وهذا‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫آها‬�‫ر‬ ‫كما‬ ‫متاما‬
ُ‫ت�صريح‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ِ‫بالغيب‬ ٌ‫ء‬‫إنبا‬� ‫أنه‬‫ل‬ ٌ‫غريب‬
.ُ‫م‬‫عظي‬ ٌ‫د‬‫ومتهي‬ ِ‫ر‬ّ‫للنظ‬ ُ‫الفت‬ ‫�شيء‬ ‫فهو‬ ِ‫بالر�سالة‬
ُ‫ء‬‫أ�شيا‬� ‫�سبقتها‬ ‫فقد‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫قدم‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬
‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫وكان‬‫مكة‬‫يف‬‫حدثت‬‫أخرى‬� ٌ‫ة‬‫غريب‬
َ‫ل‬‫مث‬ ُ‫ه‬ُ‫ري‬‫غ‬ ُ‫ه‬‫مع‬‫يراها‬‫أحيانا‬�‫و‬ ُ‫ه‬‫وحد‬‫يراها‬‫و�سلم‬
‫جاء‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫عليه‬ ‫احلجر‬ ‫�سالم‬
‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ َ‫ل‬‫ر�سو‬ ‫أن‬� ‫م�سلم‬ ‫�صحيح‬ ‫يف‬
ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫س‬�ُ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫ك‬َِ‫بم‬ ‫ا‬ً‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ح‬ ُ‫ف‬ِ‫�ر‬�ْ‫ع‬ َ‫أ‬َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ( ‫قال‬ ‫و�سلم‬
‫قبل‬ ‫وهذا‬ ) َ‫آن‬ ْ‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫أ‬َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ ِ‫إ‬� َ‫َث‬‫ع‬ْ‫ب‬ُ‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫أ‬� َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫ّمات‬‫د‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬‫لهذه‬‫ا‬ً‫ك‬‫ُدر‬‫م‬‫الله‬‫ر�سول‬‫يكن‬‫ومل‬،‫البعثة‬
‫�سبحانه‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ َ‫�ي‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ينتظ‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ُ‫ه‬���‫ن‬‫أ‬‫ل‬
‫النا�س‬ ‫إىل‬� ‫الله‬ ُ‫ل‬‫ر�سو‬ ُ‫ه‬‫أن‬� ُ‫م‬‫يعل‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ‫وتعاىل‬
‫ربهم‬ ‫إذن‬����‫ب‬ ‫�ور‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الظلمات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ُم‬‫ه‬‫ليخرج‬
‫ومن‬ ‫آخرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدنيا‬ ‫�سعة‬ ‫إىل‬� ‫الدنيا‬ ‫�ضيق‬ ‫ومن‬
‫حادثة‬ ‫احلجر‬ ‫�سالم‬ ‫من‬ ‫أغرب‬�‫و‬ ،ِ‫الغفلة‬ ‫دياجري‬
‫بن‬ ‫أن�س‬� ‫عن‬ ‫م�سلم‬ ‫�صحيح‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ال�صدر‬ ِّ‫�شق‬
َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫س‬�َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬� ( ‫قال‬ ‫مالك‬
َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫َب‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫و‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫س‬�َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِْ‫بر‬ ِ‫ج‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫أ‬�
َ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َّ‫�شَق‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫خ‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ِ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫غ‬ْ‫ل‬‫ا‬
ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُّ‫ظ‬َ‫ح‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬ َ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬
َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫م‬َ‫ز‬ْ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫اء‬َِ‫بم‬ ٍ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ط‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫س‬�َ‫غ‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫الله‬‫ر�ضي‬‫مالك‬‫أخرب‬�‫و‬ ) ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫أ‬َ‫ل‬
‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫�صدره‬ ‫يف‬ ‫املخيط‬ ‫أثر‬� ‫أى‬�‫ر‬ ُ‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫عنه‬
‫كما‬،‫آثام‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫حت�صينه‬‫على‬‫رمزية‬‫داللة‬‫احلادث‬
‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الرتبية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫عترب‬ُ‫ت‬
‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صلى‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لر�سول‬ ‫والتهيئة‬
.‫الر�سالة‬ ‫ال�ستقبال‬
‫َة‬‫د‬���‫م‬ ُ‫ة‬��‫ل‬��‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬��‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬
ِ‫والرتتيب‬ ‫�داد‬���‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سنة‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬�
‫أن‬� ‫مع‬ ،ِ‫الثقيلة‬ ِ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫حلمل‬ ِ‫النف�سية‬ ‫والتهيئة‬
‫يف‬ ‫لذلك‬ ‫يعده‬ ‫أن‬� ُ‫ع‬‫ي�ستطي‬ ‫وتعاىل‬ ُ‫ه‬‫�سبحان‬ ‫الله‬
،ُ‫د‬‫يرتد‬ ‫وال‬ ُ‫يخاف‬ ‫فال‬ ُ‫ه‬‫قلب‬ ‫ّت‬‫ب‬‫ُث‬‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫واحدة‬ ٍ‫حلظة‬
‫أن‬� ِ‫الطويل‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫وراء‬ ‫من‬ َ‫ة‬‫احلكم‬ ‫لكن‬
،‫الرتبية‬ ‫يف‬ ‫أين‬�‫الت‬ ‫يعلمنا‬ ‫وتعاىل‬ ُ‫ه‬‫�سبحان‬ ‫ربنا‬
‫لو‬ ‫وحتى‬ ،‫ريد‬ُ‫ن‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫النا�س‬ ‫حمل‬ ‫يف‬ َ‫والتدرج‬
‫إياها‬� ُ‫ه‬‫ل‬ّ‫م‬‫ُح‬‫ي‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫؛‬ ً‫ة‬‫ر�سال‬ ً‫ال‬‫ر�سو‬ ُ‫ل‬ِّ‫ُحم‬‫ي‬‫�س‬ ‫كان‬
‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫�سنن‬ ‫من‬ ٌ‫ة‬‫�سن‬ ُ‫ج‬ُّ‫ر‬‫والتد‬ ،‫بالتدريج‬
،‫تدرج‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫فالرتبية‬ ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫التغيري‬
ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫يحتاج‬ ‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫والنهي‬ ‫باملعروف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫وا‬
‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الر�سول‬ ‫فحياة‬ .‫تدرج‬ ‫إىل‬�
‫�سنوات‬ ‫هي‬ ‫�سنة‬ )40( ‫منها‬ ،‫�سنة‬ )63( ‫كلها‬
‫ومنها‬ ،‫الر�سالة‬ ‫وليتلقى‬ ،ً‫ال‬‫ر�سو‬ ‫ليكون‬ ‫له‬ ‫إعداد‬�
‫ُريده‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫نبوة‬ ‫فقط‬ ‫�سنة‬ ‫وع�شرون‬ ‫ثالثة‬
‫املتغريات‬ ‫فكل‬ ،‫�سنة‬ )23( ‫يف‬ ‫جعله‬ ‫منه‬ ‫ُنا‬‫ب‬‫ر‬
‫وكل‬ ،‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬
،‫�سنة‬ )23( ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫فيها‬ ‫يفرط‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الثوابت‬
‫وجمهود‬‫وقت‬‫إىل‬�‫حمتاج‬‫أنك‬�‫تعرف‬‫أن‬�‫البد‬‫لكن‬
،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫ه‬ ‫�سيحمل‬ ‫ملن‬ ‫إعداد‬�‫و‬ ‫وتربية‬
‫عليه‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صلى‬ ُ‫ل‬‫�و‬�‫س‬���ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ف‬ ،‫ت�ستعجل‬ ‫وال‬
ّ‫م‬‫ه‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�سنة؛‬ )40( ‫ّى‬‫ب‬‫يرت‬ ‫و�سلم‬
‫�صلى‬ ‫الر�سول‬ ‫مع‬ ‫يح�صل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫الدعوة‬
‫لال�ستعجال‬ ‫معنى‬ ‫أي‬� ‫ُوجد‬‫ي‬ ‫فال‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬
:ً‫ا‬‫جيد‬ ‫الدر�س‬ ‫هذا‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫حياتنا‬ ‫يف‬
.‫الرتبية‬ ‫يف‬ ‫أين‬�‫الت‬
،‫والرتبية‬ ‫�داد‬���‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سنة‬ َ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫بعد‬
‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ُ‫ل‬‫جربي‬ ‫فيه‬ ‫ينزل‬ ‫الذي‬ ُ‫م‬‫اليو‬ ‫جاء‬
‫يف‬ ‫وهو‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫إىل‬�
‫حلظة‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫جربيل‬ ‫فمجيء‬ ،‫�راء‬�‫ح‬ ‫غار‬
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫متكررة‬ ‫غري‬ ‫حلظة‬ ،‫�دة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خ‬
‫منذ‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يح�صل‬ ‫مل‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ،‫الطويل‬
‫�صلى‬ ‫الر�سول‬ ‫بني‬ ‫الفرتة‬ ‫وهي‬ ،‫�سنة‬ ‫�ستمائة‬
‫تقول‬،‫ال�سالم‬‫عليه‬‫عي�سى‬‫وبني‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬
ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ْ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬َْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ( :‫عائ�شة‬
ِ‫َني‬‫ذ‬َ‫خ‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫س‬�َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬
َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫س‬�ْ‫ر‬َ‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ه‬ُْ‫لج‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ف‬
َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ف‬ ِ‫َني‬‫ذ‬َ‫خ‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬‫ا‬
ْ‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫ق‬‫ا‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬��َ‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫س‬�ْ‫ر‬َ‫أ‬� َّ‫م‬��ُ‫ث‬ َ‫د‬��ْ‫ه‬��ُْ‫لج‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ف‬ ِ‫َني‬‫ذ‬َ‫خ‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬
ِ‫م‬ ْ‫ا�س‬ِ‫ب‬ ْ‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫ق‬‫«ا‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫س‬�ْ‫ر‬َ‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ه‬ُْ‫لج‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬
ْ‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫ق‬‫ا‬ ٍ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ َ‫�ان‬�َ‫س‬�����ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ‫ال‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬��َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ك‬��ِّ‫ب‬َ‫ر‬
‫ا‬َ‫م‬ َ‫ان‬َ‫س‬�ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ‫ال‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ر‬��ْ‫ك‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ َ‫�ك‬�ُّ‫ب‬َ‫ر‬َ‫و‬
‫مباركة‬ ‫خالدة‬ ‫حلظة‬ ‫من‬ ‫يالها‬ .‫العلق‬ »ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬
‫من‬ ‫قيمه‬ ‫با�ستمداد‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫لد‬ُ‫و‬
‫من‬ ‫�شريعته‬ ‫وا�ستمداد‬ ،‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫ال�سماء‬
‫ب�سم‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬‫إ‬� ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫يا‬ .‫الهوى‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫الوحي‬
‫ل‬ ّ‫تف�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الكرمي‬ ‫ربك‬ ‫ب�سم‬ ‫أ‬�‫اقر‬ ،‫خلق‬ ‫الذي‬ ‫ربك‬
،‫التاريخ‬ ّ‫�ط‬�‫خ‬ َ‫ل‬ّ‫حو‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫كله‬ ‫باخلري‬ ‫عباده‬ ‫على‬
ِ‫د‬‫للوجو‬ ‫ت�صورا‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫الظمري‬ ‫يف‬ َ‫م‬‫قي‬ٌ‫ت‬‫و‬
‫هذه‬ ‫مبثل‬ َ‫ات�ضح‬ ‫أن‬� ْ‫ي�سبق‬ ‫مل‬ ِ‫وللقيم‬ ِ‫وللحياة‬
‫على‬ ‫قا‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫قطب‬ ‫�سيد‬ ‫يقول‬ .‫ال�صورة‬
‫تلك‬ ‫يف‬ ٌّ‫ذ‬‫الف‬ ُ‫�ادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إنه‬� ( :‫العظيم‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬
‫به‬ ‫أ‬�‫ابتد‬ ‫الذي‬ ُّ‫ين‬‫الكو‬ ُ‫احلادث‬ .‫الفريدة‬ ‫اللحظة‬
‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ .ٌ‫د‬‫عه‬ ‫وانتهى‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ٌ‫د‬‫عه‬
‫وال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬� ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫الب�شر‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫فرقان‬
‫وهي‬ ‫كله‬ ‫الوجود‬ ‫جنبات‬ ‫�سجلته‬ ‫والذي‬ ،‫جيل‬
‫وبقي‬ .ُّ‫ين‬‫إن�سا‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬‫ال�ضم‬ ‫و�سجله‬ ،‫به‬ ‫تتجاوب‬
‫الذكرى‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ُ‫ري‬‫م‬ ّ‫ال�ض‬ ‫هذا‬ ‫ت‬ّ‫ف‬‫يتل‬ ‫أن‬�
ٌ‫د‬‫ميال‬ ‫أنه‬� ً‫ا‬‫دائم‬ ‫يذكر‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫ين�ساها‬ ‫وال‬ ‫العظيمة‬
‫يف‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫مرة‬ ‫إال‬� ُ‫ه‬‫ي�شهد‬ ‫مل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ل‬ ٌ‫د‬‫جدي‬
‫إىل‬� ‫لنعد‬ ،‫الغار‬ ‫إىل‬� ‫لنعد‬ ‫ولكن‬ ..‫انتهى‬ )‫الزمان‬
‫الذي‬ ُّ‫والقوي‬‫الغريب‬‫الزائر‬‫هذا‬‫من‬،‫الله‬‫ر�سول‬
،ُ‫ه‬‫خلوت‬ ‫عليه‬ ‫وقطع‬ ،‫ا�ستئذان‬ ‫بدون‬ ‫عليه‬ ‫دخل‬
‫؟؟؟..لكنني‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬‫ا‬ ..‫غرابة‬ ‫أ�شد‬� ‫طلبا‬ ‫منه‬ ‫وطلب‬
‫يبلغ‬ ‫حتى‬ ‫عليه‬ ‫ي�ضغط‬ ‫بالزائر‬ ‫إذا‬�‫أ..و‬�‫�ر‬���‫ق‬‫أ‬� ‫ال‬
‫ثالث‬ ‫الغريب‬ ‫الطلب‬ ُ‫ر‬ّ‫ر‬‫ُك‬‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫غ‬‫مبل‬ ُ‫د‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫منه‬
) ‫أ‬�‫(اقر‬ ‫�صدمة‬ ‫من‬ ‫معاناة‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ُ‫ل‬‫ور�سو‬ ‫مرات‬
‫وترك‬ ‫بنف�سه‬ ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ُ‫ر‬‫الزائ‬ ‫هذا‬ ‫واختفى‬
‫من‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬
‫اخلالدة‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يخربه‬ ‫ومل‬ ‫�ره‬�‫م‬‫أ‬�
‫مل‬ ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫عليه‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬ ‫الله.فقط‬ ‫ر�سول‬
ْ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬‫«ا‬ .‫واختفى‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ُ‫ل‬‫قب‬ ‫من‬ ‫�سمع‬ُ‫ت‬
ْ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ٍ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ان‬َ‫س‬�ْ‫ن‬ ِ‫إ‬ ْ‫ال‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ّك‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫م‬ ْ‫ا�س‬ِ‫ب‬
َ‫ان‬َ‫س‬�ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ‫ال‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ َ‫ّك‬ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫و‬
.‫العلق‬ »ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫رضب‬‫الرأي‬‫حماكامت‬‫د‬ّ‫تعد‬
‫األفواه‬‫لتكميم‬‫وحماولة‬‫التعبري‬‫حلرية‬
‫احلقوقيني‬ ‫�ين‬‫ط‬��‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫ّد‬‫د‬����‫ن‬
‫لها‬ ‫يتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫الت�ضييق‬ ‫ب�سيا�سة‬ ‫واملدونني‬
‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫واحل‬ ‫االفرتا�ضيون‬ ‫الن�شطاء‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بوادرها‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫أي‬�‫والر‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ ‫مركز‬ ‫نظمها‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫االفرتا�ضيون‬ ‫"الن�شطاء‬ ‫بعنوان‬ ‫والدميقراطية‬
‫على‬ ‫جديد‬ ‫ت�ضييق‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫نحن‬ ‫هل‬ :‫العدالة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�
"‫التعبري؟‬‫ية‬ّ‫ر‬‫ح‬
‫عديد‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ف‬��‫ك‬��‫ت‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫أحد‬� ‫ي�شكل‬ ‫والذي‬ ،‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬
‫يعتقد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫للمجتمع‬ ‫اجلوهرية‬ ‫الدعائم‬
.‫مهددا‬‫أ�صبح‬�‫أنه‬�‫والن�شطاء‬‫املراقبني‬‫من‬‫الكثري‬
‫والنا�شط‬ ‫املحامي‬ ‫اعترب‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬
‫والتدوين‬ ‫الن�شر‬ ‫أن‬� ‫عمر‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ا‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�و‬�‫ق‬��‫حل‬‫ا‬
‫كلها‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫�اذ‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستيفاء‬
‫ما‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الدولية‬ ‫القوانني‬ ‫تكفلها‬ ‫وحريات‬ ‫حقوق‬
‫أمر‬� ‫أفواه‬‫ل‬‫ل‬ ‫وتكميم‬ ‫تخويف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫من‬ ‫ميار�س‬
.‫مرفو�ض‬
‫املدنية‬‫عىل‬‫تزحف‬‫العسكرية‬‫املحاكم‬
‫حكم‬ ‫العياري‬ ‫يا�سني‬ ‫املدون‬ ‫إن‬� ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫وقال‬
‫الع�سكرية‬ ‫املحكمة‬ ‫من‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫بال�سجن‬ ‫عليه‬
‫�ات‬��‫ع‬���‫ف‬‫�را‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫جم‬ ‫�ن‬��‫م‬ 91 ‫�ل‬�‫ص‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬��‫ج‬‫�و‬��‫مب‬
‫جملة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫والعقوبات‬
،‫االت�صاالت‬ ‫جملة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،2000 ‫�سنة‬ ‫�ت‬�‫ث‬‫�د‬�‫ح‬‫أ‬�
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫التي‬ ‫اجلرائم‬ ‫بجميع‬ ‫وتعنى‬
‫لب‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫يجرم‬ ‫منها‬ 83 ‫الف�صل‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫االت�صاالت‬
‫أن‬� ‫للمت�ضرر‬ ‫وميكن‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واالعتداء‬
‫أما‬� .‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫مبوجب‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫ي�شتكي‬
‫الق�ضاء‬‫على‬‫املدنيني‬‫ونحيل‬91‫الف�صل‬‫نطبق‬‫أن‬�
‫ال�ضمانات‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫تغيب‬ ‫حماكم‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬
.‫ؤال‬�‫س‬�‫من‬‫أكرث‬�‫يطرح‬‫فهذا‬،‫العادلة‬‫للمحاكمة‬
‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املحامني‬ ‫جمموعة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬
‫تتخلى‬ ‫أن‬� ‫املحكمة‬ ‫من‬ ‫طلبوا‬ ‫قد‬ ‫العياري‬ ‫يا�سني‬
‫أنه‬�‫و‬،‫الع�سكرية‬‫املحكمة‬‫اخت�صا�ص‬‫بعدم‬‫وحتكم‬
‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تخت�ص‬ ‫أنها‬� ‫أت‬�‫ر‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫حال‬ ‫يف‬
.‫العياري‬‫يا�سني‬‫�سبيل‬‫إخالء‬�‫ب‬‫حتكم‬‫أن‬�‫فعليها‬
‫حلزب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫فيما‬
‫حماكمة‬ ‫أن‬� ‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫م�صعب‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫طالت‬ ‫قد‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫�دون‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�شقيقه‬
‫أمين‬� ‫ب�سجن‬ ‫االبتدائي‬ ‫احلكم‬ ‫�صدر‬ ‫وقد‬ ،‫الالزم‬
‫يف‬ ‫باالنخراط‬ ‫اتهامه‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫أ�سنوات‬� 4
‫أ�شخا�ص‬� ‫على‬ ‫بالعنف‬ ‫االعتداء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ع�صابة‬
.‫ممتلكات‬‫وعلى‬
‫املدونني‬‫بعض‬‫ردع‬
،‫الق�ضية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫التعقيب‬ ‫مت‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
،‫أخاه‬� ‫التعقيب‬ ‫حمكمة‬ ‫تن�صف‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أمل‬�‫ي‬ ‫إنه‬�‫و‬
،‫إ�سكاته‬‫ل‬ ‫حماولة‬ ‫هو‬ ‫أمين‬� ‫مع‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫معتربا‬
‫النب�ش‬‫يريد‬‫من‬‫كل‬‫وردع‬‫أفواه‬�‫تكميم‬‫ورائه‬‫ومن‬
.‫الق�ضايا‬‫بع�ض‬‫يف‬
‫البقاء‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫أنه‬� ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫م�صعب‬ ‫واقرتح‬
‫الذهاب‬ ‫يجب‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫دوا‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�دو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫حلماية‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫خطوة‬
‫حتميهم‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫القانونية‬ ‫الناحية‬
‫هذا‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ،‫ال�صحيح‬ ‫التعريف‬ ‫وتعطيهم‬
‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫نف�سه‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ف‬ ‫�وح‬�‫ت‬��‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫إعالميا؛‬� ‫�دون‬�‫مل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫ال‬ ‫ومل‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬
.‫وحتاليل‬‫ومعطيات‬‫أفكار‬�‫من‬‫يطرحه‬‫ملا‬‫نظرا‬
‫�ام‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬���‫س‬�����‫درا‬‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫م‬‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬‫�ر‬‫ب‬�‫ت‬���‫ع‬‫وا‬
‫حرية‬ ‫أن‬� ‫�ودي‬�‫م‬��‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ض‬���‫ر‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬
.‫عنه‬‫الدفاع‬‫يجب‬‫مقد�س‬‫أمر‬�‫التعبري‬
‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�د‬�‫ي‬��‫ج‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫والظاملة‬ ‫اجلائرة‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫فالعديد‬ ‫�ده؛‬�‫ح‬‫و‬
‫احلريات‬ ‫لقمع‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫ي�ستعملها‬ ‫كان‬ ‫التي‬
‫ويجب‬،‫موجودة‬‫زالت‬‫ما‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫واملعار�ضني‬
‫ولكي‬،‫الد�ستور‬‫مع‬‫متطابقة‬‫ت�صبح‬‫لكي‬‫تغيريها‬
‫مهما‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫حقوق‬ ‫حترتم‬
،‫الثورة‬ ‫حققته‬ ‫مك�سب‬ ‫أهم‬� ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫كان‬
.‫الد�ستور‬‫بتطبيق‬‫عنه‬‫الدفاع‬‫ويجب‬
‫العياري‬ ‫يا�سني‬ ‫املدون‬ ‫�شقيق‬ ‫العياري‬ ‫مطيع‬
‫يوم‬ ‫فيها‬ ‫احلكم‬ ‫�سي�صدر‬ ‫يا�سني‬ ‫ق�ضية‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬
‫مرفو�ضة‬ ‫الق�ضية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫بالق�ضية‬ ‫وو�صفها‬ ،‫وم�ضمونا‬ ‫�شكال‬
‫ممار�سة‬ ‫�سوى‬ ‫ب�شيء‬ ‫يقم‬ ‫مل‬ ‫أخاه‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫وامللفقة‬
‫منزله‬ ‫هو‬ ‫الطبيعي‬ ‫مكانه‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫حقه‬
.‫عائلته‬‫ومع‬
،‫احلقوقي‬ ‫والنا�شط‬ ‫املدون‬ ‫عمامي‬ ‫عزيز‬ ‫أما‬�
‫ذهنه‬ ‫يف‬ ‫ر�سخت‬ ‫مبقولة‬ ‫كالمه‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�شهد‬ ‫فقد‬
‫واملجرمون‬ ،‫أبرياء‬‫ل‬‫با‬ ‫أى‬‫ل‬‫م‬ ‫"ال�سجون‬ ‫إن‬� ‫تقول‬
."‫باحلرية‬‫ينعمون‬
‫بني‬ ‫ال�سجن‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫مكانه‬ ‫يا�سني‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
،‫وابنه‬ ‫أ�صدقائه‬� ‫مع‬ ‫مكانه‬ ،‫�ين‬‫ن‬‫�دو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أ�صدقائه‬�
‫حدوث‬‫أن‬�‫البع�ض‬‫يعترب‬‫ورمبا‬،‫جمرما‬‫لي�س‬‫فهو‬
‫أن‬� ‫العدل‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ،‫جرمية‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ثورة‬
‫والظلم‬،‫ظلم‬‫فهذا‬،‫آرائه‬�‫و‬‫مواقفه‬‫ثمن‬‫يا�سني‬‫يدفع‬
‫إذا‬�‫و‬،‫املمار�سات‬‫هذه‬‫نريد‬‫ال‬‫ونحن‬،‫الظلم‬‫يخلف‬
‫انتهاكات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توا�صلت‬
‫والتعبري‬‫أي‬�‫الر‬‫وحلرية‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬‫منهجية‬
‫�ستكون‬‫فالنتيجة‬،‫املدين‬‫املجتمع‬‫وقمع‬‫والتجمع‬
.‫املحتم‬‫االنفجار‬
‫التعبري‬‫حلرية‬‫جدي‬‫هتديد‬
‫قائمة‬ ّ‫إن‬� ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ش‬��� ‫بلقي�س‬ ‫�ة‬��‫ن‬‫�دو‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫ما‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ض‬���‫�ترا‬‫ف‬‫اال‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫ش‬�����‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�داءات‬���‫ت‬����‫ع‬‫اال‬
‫والفالقة‬ ‫أمين‬�‫و‬ ‫يا�سني‬ ‫و�ستتعدى‬ ،‫تطول‬ ‫زالت‬
،‫كبرية‬ ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫التعبري‬ ‫�ضريبة‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫غريهم‬ ‫إىل‬�
‫�ستطال‬ ‫أنها‬� ‫ويبدو‬ ،‫ممنهجة‬ ‫الرتهيب‬ ‫و�سيا�سة‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وطالبت‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�شباب‬
‫بالتحرك‬ ‫املدنية‬ ‫واملنظمات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والقوى‬
‫املحدق‬ ‫واخلطر‬ ‫الت�ضييق‬ ‫هذا‬ ‫ملجابهة‬ ‫ال�سريع‬
.‫احلرة‬‫الكلمة‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫االفرتا�ضيني‬‫بالن�شطاء‬
‫ال�شعب‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫النائبة‬ ‫�برت‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬
‫قائلة‬‫خطرية‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫يحدث‬‫ما‬‫أن‬�‫الزغالمي‬‫ميينة‬
‫املدنني‬ ‫حماكمة‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫�ض‬ ‫�شعب‬ ‫كنواب‬ ‫"نحن‬
‫أي‬� ‫يتعر�ض‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫و�ض‬ ،‫الع�سكري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يد‬ ‫على‬
‫حريته‬‫ي�ستعمل‬‫عندما‬‫حقوقه‬‫انتهاك‬‫إىل‬�‫تون�سي‬
‫ال�سلطة‬ ‫�ضد‬ ‫تكون‬ ‫حرة‬ ‫كلمة‬ ‫ويقول‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬
‫أو‬� ‫ال�سينما‬ ‫أو‬� ‫امل�سرح‬ ‫أو‬� ‫املو�سيقى‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫أجله‬� ‫ومن‬ ‫به‬ ‫جاءت‬ ‫ملا‬ ‫مناف‬ ‫أمر‬� ‫هذا‬ ... ‫الكتابة‬
."‫الثورة‬
‫بني‬ ‫التون�سي‬ ‫مقاي�ضة‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫الفكري‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫حريته‬
‫وعدم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫للحرية‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سقف‬ ‫على‬
.‫عنه‬‫التنازل‬
‫قريسة‬ ‫النوري‬
‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫اهلل‬‫رسول‬‫عىل‬ ِ‫حي‬َ‫الو‬ ِ‫ل‬‫نزو‬ ُ‫ة‬ّ‫ص‬ِ‫ق‬
‫واليوم‬ ‫االمس‬ ‫بين‬ ‫األمة‬ ‫حال‬ :‫يحذرون‬ ‫نون‬ ّ‫ومدو‬ ‫ون‬ّ‫حقوقي‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫شعايب‬ ‫بلقيس‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬162015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫حزب‬ ‫لقيادات‬ ‫اجتماع‬ ‫وخالل‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ :‫قالوا‬
‫حركة‬ ‫فوز‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫يقول‬ ‫�سو�سة‬ ‫بجهة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬
‫جمل�س‬‫حل‬‫إمكانية‬�‫ف‬‫القادمة‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫النه�ضة‬
.‫جدا‬‫واردة‬‫ال�شعب‬‫نواب‬
‫الطبيعة‬ ‫اما‬ ،،‫ا�ستغنا�شي‬ "‫"البكو�ش‬ ‫على‬ ‫أل‬�‫س‬�‫ا‬ :‫قلنا‬
‫هي‬‫هي‬
*** ***
‫حتت‬ ‫إال‬� ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫لن‬ ‫النه�ضة‬ :‫قالوا‬
.)‫االمان‬‫حزب‬،‫ال�شعيبي‬‫(ريا�ض‬‫تون�س‬‫نداء‬‫جبة‬
،،،‫حبيبك‬ ‫يف‬ ‫فكرك‬ ‫وا�ش‬ ‫بكاك‬ ‫وا�ش‬ ‫�ضحكك‬ ‫أ�ش‬� :‫قلنا‬
‫وان�صيبك‬‫�سعدك‬‫هذاك‬‫موالك‬‫حكم‬‫علي‬‫ا�صرب‬
*** ***
‫التي‬ ‫الربامج‬ ‫كل‬ ‫مقاطعته‬ ‫يعلن‬ ‫الداميي‬ ‫عماد‬ :‫قالوا‬
.‫أمنيون‬�‫نقابيون‬‫فيها‬‫ي�شارك‬
‫و‬ّ‫ز‬‫يه‬‫ما‬‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫كالم‬..‫و‬ّ‫ز‬‫ع‬‫يعرف‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬
*** ***
‫وذاك‬ ،‫الكثري‬ ‫ب�سببها‬ ‫يكرهني‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫قناعتي‬ :‫قالوا‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫باتت‬،‫للي�سار‬‫أمال‬�‫كانت‬‫أن‬�‫بعد‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬:‫هم‬ّ‫ق‬‫ح‬
)‫االجتماعي‬‫موقعه‬‫على‬،‫الزغباين‬‫(كمال‬.‫عليه‬‫عبئا‬
‫ايل‬‫الكالم‬‫ت�سمع�شي‬‫وما‬،،،‫يبكيك‬ّ‫الي‬‫كالم‬‫ا�سمع‬:‫قلنا‬
‫ي�ضحكك‬
*** ***
‫أ�سا�سي‬� ‫بالتا�سعة‬ ‫يدر�سون‬ ‫بنات‬ 4 ‫املر�سى‬ ‫يف‬ :‫قالوا‬
‫رائحة‬ ‫و‬ ‫الوا�ضح‬ ‫ال�سكر‬ ‫ب�سبب‬ ‫الق�سم‬ ‫من‬ ‫إخراجهم‬� ‫وقع‬
.‫ال�شرب‬
‫تعليم‬ ‫يبقى‬ ‫ال‬ ،،، "‫ناجي‬ " ‫يا‬ ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ها‬ ‫دام‬ ‫إذا‬� :‫قلنا‬
‫أ�سا�سي‬�‫وال‬‫ثانوي‬
*** ***
‫ر�سميا‬ ‫تعرتف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ’’‫’’هامبورغ‬ ‫مدينة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫امل�سلمني‬‫والطالب‬‫للعاملني‬‫�سمحت‬‫حيث‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫أعياد‬‫ل‬‫با‬
‫مع‬ ‫لالحتفال‬ ‫أعيادهم‬� ‫يف‬ ‫�ازات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫بحق‬
.‫أ�سرهم‬�
‫ي�ستغرب‬‫ال‬ ‫أتاه‬�‫م‬‫من‬‫ال�شيء‬:‫قلنا‬
*** ***
‫ل�صحيفة‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ،‫الب�شري‬ ‫عمر‬ ‫ال�سوداين‬ ‫الرئي�س‬ :‫قالوا‬
‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلماعة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ،‫إماراتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬
‫مميزة‬‫أخوية‬�‫عالقة‬‫وجتمعه‬.‫العربية‬‫الدول‬‫ا�ستقرار‬‫يهدد‬
.‫ال�سي�سي‬‫عبدالفتاح‬‫بالرئي�س‬‫و�صادقة‬
‫علموا‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�اب،،اذا‬‫ل‬�‫ق‬���‫ن‬‫اال‬ ‫بجنب‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ط‬�‫ح‬ :‫قلنا‬
‫النهيق‬‫يعلموا‬‫ال�شهيق‬
*** ***
‫على‬‫الدهماين‬‫إياد‬�‫و‬‫الرحوي‬‫منجي‬‫بني‬‫التال�سن‬:‫قالوا‬
‫مب�ستقبل‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وحمبط‬ ‫حمزن‬ ‫أمر‬� ‫القنوات‬ ‫إحدى‬�
.)‫االجتماعي‬‫املوقع‬،‫رجيبة‬‫(نزيهة‬.‫الربملان‬‫يف‬‫املعار�ضة‬
‫والطابونه‬‫حى‬ّ‫ر‬‫ال‬،،،‫املغبونة‬‫املعار�ضة‬‫�صنعة‬:‫قلنا‬
*** ***
‫اقتحمت‬‫الثقيل‬‫الوزن‬‫من‬‫�شاحنة‬100‫من‬‫أكرث‬�:‫قالوا‬
‫مطلع‬ ‫عنوة‬ ‫الوطن‬ ‫�ض‬��‫ار‬ ‫اىل‬ ‫ودخلت‬ ‫جدير‬ ‫�س‬��‫را‬ ‫معرب‬
.‫اجلاري‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬
‫ال‬ ‫ريت‬ ‫ال‬ ‫�شفت‬ ‫ال‬ ‫عليها‬ ‫مكتوب‬ ،،‫التهريب‬ ‫عملة‬ :‫قلنا‬
.‫اخذيت‬
*** ***
‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫منت�صف‬ ‫�در‬�‫ص‬��� ‫آراء‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫�سرب‬ ‫ح�سب‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املراهقني‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 57 ‫ان‬ ‫عن‬ ‫ك�شف‬ ‫اجلاري‬
.‫الزطلة‬‫مادة‬‫تعاطوا‬
‫�ساقيهم‬ ‫و‬ ‫راقدين‬ ،،‫املعنية‬ ‫والوزارات‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ :‫قلنا‬
.‫املاء‬‫يف‬
*** ***
‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫برعاية‬‫ال�سيا�سي‬‫احلوار‬‫نزكي‬ :‫قالوا‬
‫(وزير‬‫الع�سكرية‬‫بالو�سائل‬‫حلها‬‫ميكن‬‫ال‬‫الليبية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬‫ل‬
)‫امل�صري‬‫اخلارجية‬
.‫قار�ص‬‫ماك‬‫اقلو‬،،،‫للعرجون‬‫يو�صل�ش‬‫ما‬‫يل‬:‫قلنا‬
*** ***
‫العائالت‬ ‫�صراع‬ ‫يك�شف‬ ‫الطرابل�سية‬ ‫ابناء‬ ‫أحد‬� :‫قالوا‬
‫و�شيوع‬ ‫بالتعيينات‬ ‫ا�ستئثارها‬ ‫وعلى‬ ‫الوطن‬ ‫مقدرات‬ ‫على‬
.‫ال�سلطة‬‫أ�س‬�‫ر‬‫يف‬‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ساد‬
...‫واتفكرو‬‫ال�شر‬‫واخدم‬‫وان�ساه‬‫اخلري‬‫اخدم‬ ":‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
‫اشهار‬
!!! ِ‫ء‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ش‬ َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫أ‬:‫ا‬َ‫ن‬ُ‫اد‬ َ‫ض‬
ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬ َّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫أ‬� ُّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬� ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ْع‬‫ب‬َ‫س‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫س‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬
َ‫َ�ش‬‫ه‬ْ‫ج‬َ‫أ‬� : ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُِ‫لج‬ ٍ‫اب‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ِيق‬‫ق‬َ‫د‬ ٍ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٍ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ ‫ى‬ً‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫عن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫س‬�‫و‬
،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ ‫ُوا‬‫د‬ُ‫ه‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫س‬� ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َى‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ِ‫اء‬َ‫ك‬ُ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬
‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫من‬ ٍ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ِّ‫ن‬َ‫ظ‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫م‬َ‫سَلا‬�‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ َِ‫تح‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ْ‫َت‬‫ع‬ِ‫َم‬‫د‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ِ‫اء‬َ‫ك‬ُ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫َ�ش‬‫ه‬ْ‫أج‬� َّ‫أن‬� ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬
َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ٌ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫وح‬ ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ك‬ َ‫وهو‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ُّ‫�ض‬َ‫ي‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬
ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ْ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ا‬َ‫ف‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ، ُ‫ت‬ْ‫غ‬َّ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ َ‫ر‬‫ث‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ط‬َ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ َ‫لا‬ ِ‫اء‬َ‫ك‬ُ‫ب‬ْ‫ل‬‫ل‬
. ٍ‫ف‬َ‫غ‬َ‫�ش‬ ِ‫في‬‫و‬ ٍ‫َم‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٌ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ٌ‫�ص‬ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬
ِ‫ه‬ِْ‫بر‬ِ‫وك‬ ،‫ه‬ ِ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫وط‬ ‫ه‬ ِ‫�ش‬ْ‫ط‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ب‬ ْ‫ونجََت‬ ،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬
،‫ِه‬‫ت‬َ‫َالا‬‫ه‬ َ‫وج‬‫ه‬ٍ‫ت‬َ‫و�ضَلاَلا‬،ِ‫ه‬ِّ‫و‬ُ‫ت‬ُ‫ع‬‫و‬ ِ‫ه‬ِّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬� ِ‫ِل‬‫ف‬‫ا‬َ‫س‬�‫و‬ ِ‫ِه‬‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ن‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫و‬
ِ‫في‬ ٍ‫ِن‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬ َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ور‬ُ‫ر‬�� ُ‫�ش‬��‫و‬ ‫ه‬ِ‫ور‬ُ‫ر‬��ُ‫غ‬‫و‬ ،‫ِه‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬
َ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ،ٍ‫ِل‬‫ف‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ َ‫لاَن‬ْ‫ذ‬��� َ‫ج‬ َ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ،ٍ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ان‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬
ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ٌ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ز‬‫و‬ ٌ‫َات‬‫ب‬َ‫ن‬‫و‬ ٌ‫ر‬َ‫د‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫وح‬ ٌْ‫َير‬‫ط‬‫و‬ ٌّ‫ن‬ ِ‫وج‬ ٌ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ٍ‫ط‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ٍ‫ور‬ُ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫م‬
‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫د‬َ‫ع‬َ‫ق‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ا‬َِ‫بم‬ ،َ‫ني‬ ِ‫�ض‬ِ‫ْغ‬‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ ِ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬ِ‫ن‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫من‬ ُ‫ه‬‫ل‬
،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫وخ‬ ِ‫ق‬َ‫َلوا‬�ْ‫خ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫س‬�‫ا‬َ‫س‬�َ‫خ‬ ْ‫من‬ ِ‫ا�سَة‬َ‫ئ‬ِّ‫الر‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬
َ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫د‬َّ‫د‬َ‫و�ش‬، َ‫ا�س‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ّق‬َ‫ي‬َ‫و�ض‬، ِ‫ا�س‬َ‫س‬�ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬ِ‫في‬ َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ف‬
! ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ْ‫من‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫وت‬ ،َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫واحل‬
ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ ٍ‫ِن‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ة‬َّ‫ن‬ ِ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ َ‫ل‬�� ِّ‫ح‬ُ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ل‬��َ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬
ً‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫س‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫وح‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫أظ‬� ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫د‬ِ‫ام‬ َ‫وج‬ ٍ‫ت‬ِ‫ام‬ َ‫و�ص‬ ٍ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬ ،َ‫ي�ش‬ ِ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ت‬
ً‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫�س‬ ‫َى‬‫د‬��ْ‫ب‬َ‫أ‬� ٍ‫ِن‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫وج‬ ً‫ة‬َ‫�ش‬ْ‫َه‬‫د‬‫و‬ ً‫َلا‬‫ب‬َ‫خ‬ ُ‫ِب‬‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬
، ِ‫الاَت‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ُ�شَا‬‫م‬ ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫أح‬� ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬ َ‫وهي‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ّ‫لَا‬ِ‫إ‬�
، ٍ‫يف‬ ُِ‫مخ‬ ٍ‫م‬ْ‫ي‬َ‫و�ض‬ ٍ‫ِيف‬‫ن‬َ‫ع‬ ‫ى‬ً‫ذ‬َ‫أ‬� ْ‫من‬ ، ِ‫ُول‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬
ْ‫ت‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫أ‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ً‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ،ٍ‫ِيع‬‫ن‬َ‫�ش‬ ٍ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫و�ض‬ ٍ‫يع‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٍ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ ْ‫ومن‬
،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫�شَد‬ ‫�ا‬� ً‫�اج‬�َ‫ع‬ْ‫ز‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫َج‬‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫�ش‬ْ‫ط‬َ‫ب‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ه‬ ِ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬
ْ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ظ‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫س‬� ‫ا‬ ً‫اج‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫أح‬�‫و‬
،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫َو‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫من‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬�
‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫َح‬‫د‬ َ‫و�ص‬،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ح‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ز‬َ‫ه‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ل‬،) ْ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬( ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ِ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ، ِ‫يط‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫وا‬ ِْ‫َنج‬‫ر‬ْ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َّ‫س‬�‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ات‬َ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬�
ُّ‫ج‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ ، ِ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ني‬ِ‫َام‬‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ َ‫ج‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ف‬ِّ‫ف‬َ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ُ‫ف‬ِ‫ك‬ْ‫ف‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬ ، ُ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ل‬ ِ‫و‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ُّ‫ِن‬‫ئ‬َ‫ت‬‫و‬
: ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬
‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫أ‬�،‫ى‬ َ‫ح‬ ْ‫�ص‬ُ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬‫ِي‬‫ت‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ٌ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫م‬ ٌ‫يق‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬*
َّ‫أن‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫وا‬ َ‫ر‬َ‫خ‬ُ‫أ‬� َ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫د‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬َِ‫لم‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ِ‫يد‬ِ‫د‬ َّ‫س‬�‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ِ‫ب‬،ٍ‫يد‬ِ‫�شَد‬ ٍ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ِ‫في‬
ُ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ز‬َ‫ت‬‫ا‬َِ‫بم‬،ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ن‬‫وال‬، ِ‫يل‬ِ‫ْد‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬َ‫لى‬ْ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬
‫له‬ً‫ِلا‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ي‬ْ‫أ‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫أن‬�ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ْ‫ِك‬‫ل‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫ت�ش‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫من‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫الا‬َ‫ق‬َ‫م‬
،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬‫ا‬َ‫ي‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬،ِ‫ر‬ ِّ‫�س‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َيرَْة‬‫ح‬‫و‬ ِ ّ‫ر‬ِ‫َي‬‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫في‬
ِ‫ْخ‬‫د‬ َّ‫وال�ش‬ ، ِ‫يب‬ِْ‫ثر‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫عن‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ف‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫ول‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬
ُ‫ي�ض‬ِ‫ُغ‬‫ي‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬� : ‫ه‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫َظ‬‫ع‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬ ، ِ‫يخ‬ِ‫ب‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬
َ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ْ‫�ن‬�‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ل‬��َ‫ف‬��َ‫غ‬‫و‬ ،‫�ا‬�ًّ‫ي‬��ِ‫ب‬‫�ا‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�
ُ‫يظ‬ِ‫ُغ‬‫ي‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ،ٍ‫د‬‫�ضَا‬ َ‫لا‬ ٍ‫اء‬َ‫ظ‬ِ‫ب‬ ُ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬
ِ‫في‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٌ‫يظ‬ِ‫َغ‬‫م‬ َ‫ُو‬‫ه‬‫ف‬ ً‫ة‬َ‫اظ‬َ‫غ‬ِ‫إ‬� ‫ّا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬�
ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ي‬��ْ‫ح‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬��َ‫ق‬َ‫و‬ :َ‫ر‬��َ‫آخ‬� ٍ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬
.ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬�
ٌ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ، ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬ ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ر‬ِ‫و�شَاع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� *
‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬ َّ‫ح‬َ‫ن‬‫ل‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫من‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫ِهذ‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬‫ول‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫�ر‬�َ‫ك‬��ُ‫ي‬‫و‬ ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫ي‬
. ٌ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬َ‫�ش‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ه‬َ‫�ش‬ َ‫ع‬ْ‫م‬ َ‫ج‬ َّ‫أن‬� ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ُ‫ه‬ِّ‫�شَو‬ُ‫ت‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬َِ‫تج‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُِّ‫لَاّفي‬‫ال‬ ٌّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ *
: َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،‫ا‬َ‫اه‬ َّ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬َ‫اه‬ َ‫لمََح‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬‫ال‬ َ‫من‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬‫ول‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫و�ص‬
ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫َلا‬‫ث‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫َلاَث‬‫ث‬ ،ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ُ‫لاَث‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬
َّ‫م‬َ‫�ض‬ : َ‫تب‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬ ُّ‫م‬ ُ‫�ض‬َ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬
، ٍ‫ات‬َ‫وح‬ُ‫ر‬ْ‫ط‬ ُ‫أ‬� ‫و‬ُ‫ذ‬ ٍ‫ب‬ْ‫ز‬�� ِ‫ح‬ َ‫إلى‬� : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫�ا‬�ً‫�وه‬�ُ‫ُج‬‫و‬ : ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ،‫�وه‬�ُ‫ُج‬‫و‬
..‫ِي‬‫ذ‬ ٍ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
ِ‫ع‬ ْ‫ج‬ َّ‫س‬�‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َّ‫ز‬َ‫ن‬ ، ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ِ‫إ‬� ُّ‫م‬ُ‫أ‬� *
: ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬،ٌ‫ة‬َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ط‬َ‫خ‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬، ِ‫اق‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬ ِ‫اق‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬، ِ‫اق‬َ‫ب‬ِّ‫والط‬
،ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫أ‬�َ‫ر‬���ْ‫م‬ِ‫ا‬ : ْ‫َت‬‫ب‬‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًى‬‫م‬َ‫ع‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫يب‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬
.ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ع‬ ٌ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ك‬ ،ٌ‫ر‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
:ٍّ ِ‫ي‬‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ٍ‫ا‬ َ‫ل‬ َ‫ح‬ َ‫ر‬ َ‫ة‬ َ‫ظ‬َْ‫لح‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬182015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬19
‫اجلهوية‬‫الثقافية‬‫املجالت‬‫مديرو‬
‫الثقافة‬‫وزيرة‬‫مقابلة‬‫يطلبون‬
‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫بيع‬ ّ‫الر‬ ‫استقبال‬ " ‫تظاهرة‬ ‫توزر‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫ايب‬ ّ‫الش‬ ‫القاسم‬ ‫أبو‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫دار‬ ‫م‬ ّ‫تنظ‬
‫حتتضنها‬ ‫رسم‬ ‫بورشة‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫وتستهل‬ ،2015 ‫فيفري‬ 28 ‫بت‬ ّ‫الس‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ "
‫استقبال‬ ‫كرنفال‬ ‫مع‬ ‫مساءا‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫فيام‬ ،‫ايب‬ ّ‫الش‬ ‫القاسم‬ ‫أبو‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫دار‬ ‫ساحة‬
‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫اث‬ّ‫تر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ّي‬‫ن‬‫ف‬ ‫حفل‬ ‫فيقام‬ ‫هرة‬ ّ‫الس‬ ‫خالل‬ ‫أما‬ ،‫العني‬ ‫رأس‬ ‫بساحة‬ ‫بيع‬ ّ‫الر‬
.‫عبي‬ ّ‫الش‬ ‫عر‬ ّ‫الش‬ ‫عكاظية‬
‫بيـع‬ّ‫الر‬‫استقبـال‬‫تظـاهرة‬
‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫يحت�ضن‬
" ‫مل�سرحية‬ ‫عرو�ض‬ ‫�سل�سلة‬ 2015 ‫فيفري‬ 28 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫واىل‬ 2015 ‫فيفري‬ 26
‫و�سامي‬‫الهمامي‬‫الدين‬‫نور‬‫للثنائي‬ ّ‫ن�ص‬‫وعن‬،‫الن�صري‬‫�سامي‬‫الدكتور‬‫ملخرجها‬ "‫الن�سور‬
‫خا�صة‬ ،‫الركح‬ ‫فوق‬ ‫للممثلني‬ ‫الكبري‬ ‫أداء‬‫ل‬‫با‬ ‫ال�سابقة‬ ‫عرو�ضه‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫متيز‬ ‫وقد‬ ،‫الن�صري‬
.‫والغناء‬‫ال�شعر‬‫و‬‫احلوار‬‫بني‬‫تداخل‬‫مع‬
‫جانفي‬ 26 ‫إىل‬� 1977 ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ‫بني‬ ‫قف�صة‬ ‫بجهة‬ ‫عمالية‬ ‫إ�ضرابات‬� "‫ن�سور‬ " ‫تطرح‬
‫�سياقات‬‫بني‬‫لل�شخو�ص‬‫ت�صارع‬‫يف‬‫إحداث‬‫ل‬‫ا‬‫لتتواتر‬‫م�سلحة‬‫ثورة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫ليتم‬ 1980
‫علي‬ ‫املمثلون‬ ‫ج�سدها‬ ‫ثورية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫االجتماعي‬ ‫جمعت‬ ‫عديدة‬
‫عمار‬‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سجن‬،‫تون�سية‬‫عائلة‬‫ق�صة‬‫امل�سرحية‬‫تتناول‬‫و‬.‫التاريخية‬‫الفرتة‬‫بروح‬‫الركح‬
»‫«قمر‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫حتاول‬‫حني‬‫يف‬،‫بني‬ّ‫ر‬‫املخ‬‫من‬‫جمموعة‬‫إىل‬�‫واالنتماء‬‫ع�صابة‬‫تكوين‬‫بتهمة‬‫الفالح‬
‫إىل‬� ‫في�سافر‬ »‫«ال�شريف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫االبن‬ ‫أما‬� ‫العائلة‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫وت�سيري‬ ‫اجلديدة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬
‫واالنتماء‬ ‫بالتخريب‬ ‫املتهم‬ ‫الفالح‬ ‫عمار‬ ‫أبناء‬� ‫هم‬ "‫زيدان‬ " ، "‫�شريفة‬ " ، " ‫فاطمة‬ " ، ‫ليبيا‬
‫بعد‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫للمحظور‬
"‫زيدان‬ " ‫�ه‬�‫ن‬��‫ب‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ه‬���‫ت‬‫ا‬
‫باالنتماء‬‫اجلامعة‬‫طالب‬
‫أزم‬���‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬ ،‫�ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬��‫س‬�����‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫�ل‬��‫خ‬‫�د‬��‫ت‬‫و‬،‫�اع‬������‫ض‬��������‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫أحداث‬� ‫يف‬ ‫ال�شخ�صيات‬
‫التي‬ ‫الفرتة‬ ‫وتناق�ضات‬
‫للو�ضع‬ ‫بتدهور‬ ‫ات�سمت‬
.‫وال�سيا�سي‬‫االجتماعي‬
‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تت�سارع‬
"‫الفالح‬ ‫"عمار‬ ‫ليموت‬
‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ن‬��‫ج‬���‫س‬�������‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
،1980 ‫جانفي‬ 27 ‫ليلة‬ ‫قف�صة‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫ح‬ّ‫ل‬‫م�س‬ ‫هجوم‬ ‫نتيجة‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫الدولة‬
‫إ�ضفاء‬�‫يف‬‫و�ساهم‬‫العمل‬‫اثري‬‫والغناء‬‫وال�شعر‬‫احلوار‬‫بني‬‫تداخل‬‫على‬‫امل�سرحية‬‫وتت�ضمن‬
‫اعتمد‬ ‫كما‬ ، ‫الظلم‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ‫كي‬ ‫املتلقي‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫علها‬ ‫�شحنة‬
‫الروح‬ ‫عك�ست‬ ‫التي‬ ‫املمثلني‬ ‫أزياء‬� ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�سينوغرافيا‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫على‬ ‫عمله‬ ‫يف‬ ‫املخرج‬
‫على‬ ‫آنذاك‬� ‫ق�ضايا‬ ‫عدة‬ ‫ن�صرة‬ ‫يف‬ ‫واملنخرطة‬ ،‫الديكتاتورية‬ ‫عن‬ ‫املارقة‬ ‫للمجموعة‬ ‫الثورية‬
،‫ال�شخ�صيات‬‫معاناة‬‫توحي‬‫ركحية‬‫إ�شارات‬�‫من‬‫العمل‬‫يخلو‬‫ال‬‫كما‬.‫الفل�سطينية‬‫الق�ضية‬‫غرار‬
‫فقد‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫يخلق‬ ‫مما‬ ،‫وم�ستمرة‬ ‫متواترة‬ ‫حركة‬ ‫حتكمها‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫تتكلم‬ ‫والتي‬
.‫التاريخية‬‫املرحلة‬‫دقة‬‫تعك�س‬‫التي‬‫والع�صبية‬‫التوتر‬‫حكمتها‬
‫علي‬ ‫نضال‬
‫اجلنائن‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫م‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ب‬ ‫�سيدي‬ // ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫حت‬
‫جملة‬ ‫�رت‬�‫ش‬�����‫ن‬ // ‫�راء‬�‫ض‬�����‫خل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ت‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ب‬��‫ل‬‫وا‬
2015‫يناير‬‫ل�شهر‬‫اجلديد‬‫عددها‬‫يف‬‫ال�سعودية‬‫الفي�صل‬
‫الكاتب‬ ‫�ده‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�صفحات‬ ‫ت�سع‬ ‫يف‬ ‫�ورا‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫ا�ستطالعا‬
‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫مدينة‬ ‫عن‬ ‫احلر�شاين‬ ‫حممود‬ ‫وال�صحفي‬
‫الذي‬ ‫اال�ستطالع‬ ‫واورد‬ .‫التون�سي‬ ‫الو�سط‬ ‫.عا�صمة‬
‫�ضافية‬ ‫معطيات‬ ‫اجلميلة‬ ‫ال�صور‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫حلى‬
‫قمودة‬ ‫ت�سمى‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫مدينة‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬
.‫بها‬ ‫�رت‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫والتاريخية‬ ‫احل�ضارية‬ ‫�والت‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫وكتب‬ ‫التاريخية‬ ‫املراجع‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫اىل‬ ‫باال�ستناد‬ ‫وذلك‬
‫اال�ستطالع‬‫ا�ستعر�ض‬‫كما‬.‫العرب‬‫واجلغرافيني‬‫الرحالة‬
‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫مدينة‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫التحوالت‬
‫جدية‬ ‫من‬ ‫اهلها‬ ‫به‬ ‫عرف‬ ‫وما‬ ‫لوالية‬ ‫عا�صمة‬ ‫ا�صبحت‬ ‫ان‬
‫اىل‬‫االر�ض‬‫وخدمة‬‫والزراعي‬‫الفالحي‬‫املجال‬‫يف‬‫وعمل‬
‫من‬ ‫التحريرية‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫هذه‬ ‫م�ساهمة‬ ‫جانب‬
.‫البالد‬‫ا�ستقالل‬‫حتقيق‬‫اجل‬
‫الثقافية‬ ‫احلياة‬ ‫من‬ ‫جوانب‬ ‫اال�ستطالع‬ ‫وا�ستعر�ض‬
‫يف‬ ‫وتقاليد‬ ‫عادات‬ ‫من‬ ‫ميزها‬ ‫او‬ ‫به‬ ‫عرفت‬ ‫وما‬ ‫للمنطقة‬
‫وتربية‬ ‫بالفرو�سية‬ ‫اهلها‬ ‫وتعلق‬ ‫�راح‬�‫ف‬‫واال‬ ‫املنا�سبات‬
‫وما‬ ‫ال�صاحلني‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ل‬‫االو‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬��‫م‬‫و‬ ‫اال�صيلة‬ ‫�ول‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬
‫م�ساهمة‬ ‫اال�ستطالع‬‫يغفل‬‫ومل‬.‫الذكر‬‫حلقات‬‫من‬‫ت�شهده‬
‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫واملثقفني‬ ‫�ين‬‫ع‬‫�د‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬
‫هذه‬‫اهم‬‫م�ستعر�ضا‬‫والعامل‬‫تون�س‬‫يف‬‫والفكرية‬‫الثقافية‬
.‫العلمية‬‫واال�ضافات‬‫االبداعية‬‫املجاالت‬‫يف‬‫اال�سماء‬
‫ماجدي‬ ‫اكرام‬
‫من‬ ‫ت�صدر‬ ‫التي‬ ‫االحتاف‬ ‫وهي‬ ‫اجلهوية‬ ‫الثقافية‬ ‫املجالت‬ ‫مديروا‬ ‫وجه‬
‫�سيدي‬ ‫من‬ ‫ت�صدران‬ ‫اللتان‬ ‫الو�سط‬ ‫وبراعم‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫�ر‬�‫م‬‫و‬ ‫�سليانة‬ ‫والية‬
‫وزيرة‬ ‫اىل‬ ‫م�شرتكة‬ ‫ر�سالة‬ ‫ال�سينما‬ ‫يف‬ ‫املخت�صة‬ ‫ال�سابع‬ ‫والفن‬ ‫بوزيد‬
‫لب�سط‬ ‫معها‬ ‫موعد‬ ‫لطلب‬ ‫االخ�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬
.‫تعرت�ضهم‬‫التي‬‫وال�صعوبات‬‫م�شاغلهم‬
‫مديري‬ ‫ان‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫�ر‬��‫م‬ ‫جملة‬ ‫مدير‬ ‫�اين‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫حممود‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫واو‬
‫موا�صلة‬ ‫تعوق‬ ‫جمة‬ ‫مالية‬ ‫�صعوبات‬ ‫يواجهون‬ ‫اجلهوية‬ ‫الثقافية‬ ‫املجالت‬
‫ان‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�لا‬‫جم‬ ‫�دار‬��‫ص‬����‫ا‬
‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬�‫ظ‬��‫ف‬��‫خ‬
‫من‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ق‬��‫م‬ ‫�م‬�‫ج‬��‫ح‬ ‫�ن‬��‫م‬
‫الن�صف‬ ‫اىل‬ ‫�لات‬‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املنحة‬ ‫وحجبت‬
‫لهذه‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫ت�سندها‬
‫مديرو‬ ‫�ب‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ط‬‫و‬ .‫�ات‬‫ل‬�‫ج‬���‫مل‬‫ا‬
‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫س‬���‫ر‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ل‬��‫ج‬�����‫مل‬‫ا‬
‫خا�صة‬ ‫يطالبون‬ ‫وهم‬ ‫م�شاغلهم‬ ‫لب�سط‬ ‫عاجال‬ ‫لقاءا‬ ‫الوزيرة‬ ‫من‬ ‫امل�شرتكة‬
‫االقل‬ ‫على‬ ‫ن�سخة‬ 400 ‫اىل‬ ‫جملة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مقتنيات‬ ‫يف‬ ‫بالرتفيع‬
‫جملة‬ ‫كل‬ ‫اىل‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫ت�سندها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املنحة‬ ‫واعادة‬ ‫عدد‬ ‫كل‬ ‫من‬
‫مثل‬ ‫الورق‬ ‫م�صاريف‬ ‫ا�سرتجاع‬ ‫على‬ ‫اجلهوية‬ ‫الثقافية‬ ‫املجالت‬ ‫وم�ساعدة‬
‫هذه‬‫يف‬‫اال�شرتاك‬‫اىل‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبيات‬‫دعوة‬‫جانب‬‫اىل‬.‫الكتب‬
.‫العمومية‬‫املكتبات‬‫لفائدة‬‫املجالت‬
‫بعد‬ ‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫جديد‬ ‫�شكري من‬ ‫للجدل حممد‬ ‫املثري‬ ‫املغربي‬ ‫الكاتب‬ ‫يعود‬
‫الذاتية‬‫�سريته‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫يلقي‬‫جديد‬‫كتاب‬‫ب�صدور‬‫رحيله‬‫على‬‫عاما‬‫ع�شر‬‫اثني‬
 ‫بوعزة‬‫عامر‬‫التون�سي‬‫مالكا للكاتب‬‫يكون‬‫أن‬�‫عنوان فاته‬‫يحمل‬
‫مدونة‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫جامعي‬ ‫بحث‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫الكتاب‬
‫تتوفر‬‫واحدا‬‫ن�صا‬‫بو�صفها‬)‫وجوه‬،‫ال�شطار‬،‫احلايف‬‫(اخلبز‬‫هي‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫�شكري‬
‫اعتمدها‬ ‫التي‬ ‫احلكي‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫يف‬ ‫للبحث‬ ‫الذاتية‬ ‫ال�سرية‬ ‫موا�صفات‬ ‫فيه‬
‫الدرا�سة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫تناول‬ ‫وقد‬ .‫�سردية‬ ‫مادة‬ ‫إىل‬� ‫حياته‬ ‫واقع‬ ‫لتحويل‬ ‫الكاتب‬
‫التجاذب‬ ‫الباحث‬ ‫تق�صى‬ ‫وفيه‬ ‫ال�سردية‬ ‫والهوية‬ ‫الواقعية‬ ‫الهوية‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ؤال‬�‫س‬�
‫�سرد‬‫يف‬‫والزمان‬‫املكان‬‫جتليات‬‫مقاربة‬‫عرب‬‫الن�صية‬‫ب�صورته‬‫والواقع‬‫التاريخي‬‫ب�شكله‬‫الواقع‬‫بني‬
‫الذاتية‬‫�شكري‬‫حممد‬‫�سرية‬‫يف‬‫الفرادة‬‫مالمح‬‫يف‬‫بالبحث‬‫الثاين‬‫الف�صل‬‫اهتم‬‫بينما‬.‫الذاتية‬‫ال�سرية‬
 ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬‫جتربته‬ ‫حمور‬ ‫وهي‬‫�سيما‬‫كاتبها‬‫حياة‬‫يف‬‫ال�سرية‬‫لهذه‬‫الوجودية‬‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫انطالقا‬
‫ليعيد‬ ‫حياته‬ ‫يروي‬ ‫فالكاتب‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكي‬ ‫مادة‬ ‫�شكل‬ ‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الكتاب‬ ‫ويربهن‬
‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫الواقع‬ ‫كتابة‬ ‫تكن‬ ‫فلم‬ ،‫للوجود‬ ‫أعمق‬� ‫معنى‬ ‫م�ستخل�صا‬ ،‫جديدة‬ ‫مبعارف‬ ‫ّلة‬‫م‬‫حم‬ ‫ذاته‬ ‫إنتاج‬�
‫هي‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫خارجها‬ ‫موجود‬ ‫لعامل‬ ‫باللغة‬ ‫و�صف‬
‫هوية‬ ‫للذات‬ ‫تن�شئ‬ ‫فاللغة‬ ،‫وت�شكيل‬ ‫خلق‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�
‫حتاوره‬ ّ‫فتظل‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫تنف�صل‬ ‫وال‬ ‫�سردية‬
‫لت�صري‬‫والتحليل‬‫واملعاينة‬‫املقاربة‬‫إىل‬�‫وتخ�ضعه‬
.‫ملعناه‬ ‫واختبارا‬ ‫للوجود‬ ‫م�ساءلة‬ ‫ال�سرية‬ ‫كتابة‬
‫والتوزيع‬ ‫للن�شر‬ ‫البدوي‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫الكتاب‬ ‫�صدر‬
‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫للكاتب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقدي‬ ‫العمل‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬
‫جمموعتني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أ�صدر‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بوعزة‬ ‫عامر‬
)2011‫أحزانها (تون�س‬�‫تتذكر‬‫�شعريتني: غابة‬
‫النيام (القاهرة‬ ‫�لام‬‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫املت�صاعد‬ ‫�ين‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫العام‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫له‬ ‫ي�صدر‬ ‫أن‬� ‫وينتظر‬ )2013
‫إحداث‬�‫يف‬‫أثرها‬�‫و‬‫العوملة‬‫حول‬‫ن�صو�صا‬‫املوز يت�ضمن‬‫بعنوان نظرية‬‫نرثي‬ ٌ‫ل‬‫عم‬
‫العربي‬‫والوطن‬‫تون�س‬‫يف‬‫حادة‬‫وقيمية‬‫جمتمعية‬‫تغيريات‬
‫مالكـا‬‫يكـون‬‫أن‬‫فاتـه‬
‫إصدارات‬
‫بوزيد‬‫سيدي‬‫مدينة‬‫عن‬‫مصور‬‫استطالع‬
‫السعودية‬ ‫الفيصل‬‫جملة‬‫يف‬
‫�شباب‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبة‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫بوالية‬ ‫الثقافية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫تن�ضاف‬ ‫جديدة‬ ‫منارة‬
‫�شهر‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫اد‬ّ‫للرو‬ ‫أبوابها‬� ‫العمومية‬ ‫املكتبة‬ ‫فتحت‬ ‫بو�صرة.وقد‬ ‫حممود‬ ‫اجلديدة‬ ‫باملدينة‬ ‫أطفال‬�‫و‬ ‫وكهول‬
.2015‫فيفري‬27‫اجلمعة‬‫يوم‬‫ر�سميا‬‫تد�شينها‬‫و�سيتم‬2014‫دي�سمرب‬
‫املطلوبة‬ ‫املوا�صفات‬ ‫أدنى‬‫ل‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫ال�سابق‬ ‫املقر‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫الئقة‬ ‫مكتبة‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫حتو‬ ‫الذي‬ ‫العقار‬
‫فيفري‬ 21 ‫يف‬ ‫التهيئة‬ ‫م�شروع‬ ‫انطلق‬ ‫الثقافة.وقد‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫بو�صرة‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫املرحوم‬ ‫من‬ ‫هيبة‬ ‫هو‬
.‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫ميزانية‬ ‫على‬ ‫أد‬� 65 ‫ب‬ ‫ّرت‬‫د‬‫ق‬ ‫باعتمادات‬ 2014 ‫جوان‬ 18 ‫يف‬ ‫أجنز‬�‫و‬ 2014
‫أبهى‬�‫يف‬‫روادها‬‫لت�ستقبل‬‫جتهيزها‬ ّ‫مت‬‫وقد‬‫مغطاة‬ 2‫م‬130‫منها‬2‫م‬501‫للعقار‬‫اجلملية‬‫امل�ساحة‬‫وتبلغ‬
.‫كتابا‬13269‫ـ‬‫ب‬‫جملي‬‫ر�صيد‬‫توفري‬‫جانب‬‫إىل‬�‫ة‬ّ‫ل‬‫ح‬
‫يسامهون‬‫تونسيون‬‫فنانون‬
‫بسيزار‬"‫"متبكتو‬‫فيلم‬‫تتويج‬‫يف‬
‫ة‬ ّ‫ر‬‫بوص‬‫حممود‬‫اجلديدة‬‫باملدينة‬‫جديدة‬‫عمومية‬‫مكتبة‬
‫�سبع‬ ‫على‬ ‫�سي�ساكو‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫املوريتاين‬ ‫للمخرج‬ "‫"متبكتو‬ ‫فيلم‬ ‫حت�صل‬
‫يف‬ ‫وال�سينما‬ ‫للفنون‬ ‫الفرن�سية‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سنوي‬ ‫االحتفال‬ ‫يف‬ "‫"�سيزار‬ ‫جوائز‬
‫ثالثة‬‫�ساهم‬‫وقد‬،‫ال�شاتلي‬‫م�سرح‬‫على‬‫أقيمت‬�‫والتي‬،2015‫ل�سنة‬ ‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬‫دورتها‬
‫يف‬ ‫واملتمثلة‬ ‫�سيزار‬ ‫جوائز‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫بح�صولهم‬ ‫الفيلم‬ ‫هذا‬ ‫تتويج‬ ‫يف‬ ‫تون�سيني‬
.‫الفاين‬‫ل�سفيان‬‫ت�صوير‬‫أف�ضل‬�‫وجائزة‬،‫بوحافة‬‫أمني‬‫ل‬‫مو�سيقى‬‫أف�ضل‬�‫جائزة‬ ،‫ر�شيد‬‫بن‬‫لنادية‬ ‫مونتاج‬‫أف�ضل‬�‫جائزة‬
"‫تومبكتو‬ " ‫فيلم‬ ‫�روي‬��‫ي‬
‫ق�صة‬ ‫�سي�ساكو‬ ‫املوريتاين‬ ‫ملخرجه‬
‫القاعدة‬ ‫لتنظيم‬ ‫�ين‬‫ل‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�لال‬‫ت‬��‫ح‬‫ا‬
‫فيلم‬ ، ‫�ايل‬���‫م‬ ‫�راء‬�‫ح‬��‫ص‬��� ‫يف‬ ‫�دة‬��‫ل‬���‫ب‬
، ‫�ودة‬��‫جل‬‫ا‬ ‫عالية‬ ‫�سينمائية‬ ‫بلغة‬
‫والتطرف‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�رح‬�‫ط‬��‫ي‬
‫بها‬ ‫تتعلق‬ ‫�ري‬�‫خ‬‫أ‬� ‫وم�سائل‬ ‫عموما‬
‫ق�صة‬ ‫يف‬ ، ‫واقت�صادية‬ ‫�سيا�سية‬
‫وهي‬ ‫املالية‬ "‫"متبكتو‬ ‫مدينة‬ ‫عن‬
‫التنظيمات‬ ‫وهيمنة‬ ‫�سيطرة‬ ‫حتت‬
‫م�شاهده‬‫اغلب‬‫و�صورت‬،‫�شخ�صية‬‫أهداف‬�‫و‬‫مل�صالح‬‫خدمة‬‫وتكفري‬‫إرهاب‬�،‫ديني‬‫تطرف‬‫من‬‫له‬‫تتعر�ض‬‫وما‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
.‫االفتتاح‬‫يوم‬‫وعر�ض‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سينمائية‬‫قرطاج‬‫أيام‬�‫يف‬‫�شارك‬‫أن‬�‫للفيلم‬‫�سبق‬‫وقد‬،‫املالية‬‫املوريتانية‬‫احلدود‬‫على‬
‫علي‬ ‫نضال‬
‫اللوحات‬‫معرض‬‫حتتضن‬‫بودربالة‬‫دار‬
‫شعابة‬‫مراد‬‫ام‬ّ‫للرس‬‫التشكيلية‬
‫للزوار‬‫فر�صة‬‫وهي‬.‫�شعابة‬‫مراد‬‫للر�سام‬‫معر�ضا‬‫بودربالة‬‫دار‬‫ف�ضاء‬‫يحت�ضن‬
‫ألوان‬�‫ب‬ ‫و�سحرها‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫جمال‬ ‫تر�سم‬ ‫التي‬ ‫الرائعة‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫بلوحاته‬ ‫لال�ستمتاع‬
2015 ‫مار�س‬ 7 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫املعر�ض‬ ‫ويتوا�صل‬ .‫وجذابة‬ ‫متناغمة‬
.‫تون�س‬‫الق�صبة‬،‫اجللد‬‫دار‬‫نهج‬11،‫بودربالة‬‫بدار‬‫وذلك‬
،‫الزراعية‬ ‫الهند�سة‬ ‫درا�سة‬ ‫بعد‬ ،1970 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫ولد‬ ‫�شعابة‬ ‫مراد‬ ‫والفنان‬
‫حيث‬ ‫بتون�س‬ Makni ‫املو�ضة‬ ‫أكادميية‬� ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ي‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صميم‬ ‫يف‬ ‫دورات‬ ‫أخذ‬�
‫أ�ستاذ‬� ‫عمل‬ ‫ثم‬ ، ‫مقدي�ش‬ ‫عادل‬ ‫االتون�سي‬ ‫الت�شكلي‬ ‫الفنان‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫وتتلمد‬ ‫التقى‬
‫حيث‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫يعر�ض‬ ‫ال�شاب‬ ‫الر�سام‬ ‫هذا‬ ‫وال�شكل‬ ،‫التحليلية‬ ‫الت�صميمات‬
.‫الله‬‫عبد‬‫بن‬‫جالل‬‫الت�شكيلي‬‫بالفنان‬‫مقارنته‬‫على‬‫بالفعل‬‫تقف‬
‫والغناء‬ ‫والشعر‬ ‫احلوار‬ ‫بني‬ ‫التداخل‬ ‫اعتمدت‬
‫عىل‬‫اطاللة‬ :"‫النسور‬"‫مرسحية‬
‫التونيس‬‫أعامق‬‫يف‬‫الثورة‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬202015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬‫دون‬ ‫البنوك‬ ‫لدى‬ ‫التون�سية‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تداين‬ ّ‫أن‬� ‫عنه‬ ‫�صادرة‬ ‫ن�شرية‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
.‫دينار‬ ‫مليون‬ 17247 ‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫قائمه‬ ‫ليفوق‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫باملائة‬ 61 ‫بن�سبة‬ ‫ازدادت‬ ‫قد‬ ،‫وحدها‬
‫جمتمعة.والحظ‬ ‫االقت�صادية‬ ‫القطاعات‬ ‫ديون‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 35 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫اال�ستهالك‬ ‫قرو�ض‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫ومت‬
‫وتنقالت‬‫وملب�س‬‫أكل‬�‫م‬‫من‬‫عموما‬‫أ�سر‬‫ل‬‫وا‬‫أفراد‬‫ل‬‫ل‬‫اليومية‬‫النفقات‬‫بتغطية‬‫املتعلق‬‫التداين‬‫ح�صة‬ ّ‫أن‬�‫البنك‬
.‫باملائة‬58‫تناهز‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫اجلزائر‬‫تونس‬‫احلدودي‬‫بالرشيط‬‫تنموية‬‫مشاريع‬
‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫احلدودي‬ ‫بال�شريط‬ ‫واجلزائري‬ ‫التون�سي‬ ‫الطرفان‬ ‫اتفق‬
‫عمل‬ ‫خطة‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫أهرا�س‬� ‫و�سوق‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الكاف‬ ‫واليتي‬
‫يف‬ ‫املت�ساكنني‬ ‫أو�ضاع‬�‫ب‬ ‫النهو�ض‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تنموية‬ ‫م�شاريع‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫ن�شيطة‬
.‫الواليتني‬‫م�ستوى‬‫على‬‫احلدودي‬‫ال�شريط‬
‫�ست�ستعمل‬‫خمت�صة‬‫فنية‬‫جلان‬‫إطار‬�‫يف‬‫الت�شاور‬‫تكثيف‬ ‫الطرفان‬‫رر‬ّ‫ق‬‫ و‬
‫والفالحة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫للتج�سيم‬ ‫التنموية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ت�شخي�ص‬
‫ت�شكل‬ ‫باعتبارها‬ ‫والرتبوية‬ ‫الثقافية‬ ‫املجاالت‬ ‫تنمية‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫وال�صناعات‬
.‫البلدين‬‫بني‬‫ال�شامل‬‫االندماج‬‫لتحقيق‬‫فر�ص‬
‫تونس‬‫يف‬‫يستثمرون‬‫سويديون‬
‫رجال‬ ‫من‬ ‫وفدا‬ ‫أن‬� ‫ال�سويدية‬ ‫باململكة‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫التحتية‬‫البنية‬‫جمايل‬‫يف‬‫لال�ستثمار‬ ‫قريبا‬‫تون�س‬‫�سيزور‬‫ال�سويديني‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫امل�ستثمرين‬ ‫ت�شجع‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫والبيئة‬
‫مكافحة‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫حققته‬ ‫الذى‬ ‫التقدم‬ ‫بف�ضل‬ ‫بها‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫على‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سويدية‬ ‫ال�شركات‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫.علما‬ ‫و�ضعها‬ ‫حت�سني‬ ‫على‬ ‫إ�صرارها‬�‫و‬ ‫الف�ساد‬
.‫عمل‬‫موطن‬5000‫قرابة‬‫ؤمن‬�‫ت‬‫بالبالد‬‫املتمركزة‬
‫وتونس‬‫املجر‬‫بني‬‫رشكة‬‫اتفاقية‬
‫تبادل‬ ‫بهدف‬ ‫أنه‬� ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫البحث‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫من‬‫كل‬‫عت‬ّ‫ق‬‫و‬‫فقد‬‫الفالحي‬‫العلمي‬‫البحث‬‫جمال‬‫يف‬ ‫الكفاءات‬
‫والتجديد‬ ‫للبحوث‬ ‫الوطني‬ ‫واملعهد‬ ‫التون�سية‬ ‫الفالحي‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬
‫خم�س‬ ‫على‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�سيمتد‬ ‫التعاون‬ ‫هذا‬ ‫إطارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاقية‬ ‫باملجر‬
‫من‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫عالقات‬ ‫متتني‬ ‫يف‬ ‫التعاون‬ ‫هذا‬ ‫و�سي�ساهم‬ ‫�سنوات‬
.‫الفالحي‬‫القطاع‬‫يف‬‫الكفاءات‬‫تبادل‬‫يف‬‫التعاون‬‫دفع‬‫خالل‬
‫للربجمة‬‫للمسابقة الوطنية‬‫الثالثة‬‫الدورة‬
‫الغزالة‬ ‫وقطب‬ ‫الرقمية‬ ‫لل�سالمة‬ ‫اجلمعية التون�سية‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬
‫القادمني‬ ‫مار�س‬ 19‫و‬ 18 ‫يومي‬ ‫تنتظم‬ ‫املعلومات واالت�صال‬ ‫لتكنولوجيات‬
.‫اجلامعات‬‫لطلبة‬‫للربجمة‬‫للم�سابقة الوطنية‬‫الثالثة‬‫الدورة‬
‫من‬ ‫فريق‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يتكون‬ ‫فريقا‬ 60 ‫الوطنية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬
‫ميثلون‬ ‫تلميذا‬ ‫اىل‬ 20 ‫إ�ضافة‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلامعيني‬ ‫الطلبة‬ ‫أف�ضل‬� ‫3 من‬
‫للربجمة‬ ‫التون�سية‬ ‫أوملبياد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفائزين‬ ‫من‬ ‫اجلمهورية‬ ‫خمتلف معاهد‬
.‫الربجمة‬‫لغات‬‫إحدى‬�‫با�ستخدام‬‫م�شكلة‬‫حل‬‫على‬‫ل�سنة 4102 ليتناف�سوا‬
‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�زون‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيمثل‬
‫الفائزين‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ 2015 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫�ستقام‬ ‫التي‬ ‫العربية للربجمة‬
‫العاملية للربجمة‬ ‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫�سيمثلون‬ ‫العربية‬ ‫يف امل�سابقة‬
. 2016‫جوان‬‫يف‬‫تنظيمها‬‫املزمع‬‫اجلامعية‬
‫اجلديد‬‫للموسم‬‫احلجز‬‫بداية‬
‫اجلديد‬ ‫للمو�سم‬ ‫احلجز‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬� ‫للمالحة‬ ‫ال�شركة التون�سية‬ ‫أعلنت‬�
‫�سينطلق‬)‫(ايطاليا‬‫وجنوة‬)‫مر�سيليا (فرن�سا‬‫البحريني‬‫اخلطني‬‫على‬2015
. 2015‫مار�س‬3‫الثالثاء‬‫يوم‬
‫ال�شركة‬ ‫عرب وكاالت‬ ‫تتم‬ ‫احلجز‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�شركة‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
.‫الواب‬‫موقع‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬‫ووكاالت‬
‫دينار‬‫مليار‬17‫من‬‫أكثر‬
‫البنوك‬‫لدى‬‫التونسية‬‫األرس‬‫تداين‬‫حجم‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫الغذائية‬ ‫الفالحية‬ ‫املنظومات‬ ‫حلقات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫املكلفة‬ ‫الوطنية‬ ‫للجنة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدوري‬ ‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫انعقد‬
‫وذلك‬ ‫والبطاطا‬ ‫الزيتون‬ ‫وزيت‬ ‫الطماطم‬ ‫منظومات‬ ‫يف‬ ‫التوازنات‬ ‫حتقيق‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫بهدف‬ ‫وت�سويق‬ ‫وحتويل‬ ‫وخزن‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬
‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبي‬ ‫وبح�ضور‬ ‫والتجارة‬ ‫والفالحة‬ ‫بال�صناعة‬ ‫املكلفني‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬
‫وعن‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫البحري‬ ‫وبال�صيد‬ ‫الفالحي‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلفني‬ ‫البحري‬
.‫املعنية‬‫واملهنية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الهياكل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫للفالحني‬‫الوطنية‬‫النقابة‬‫وعن‬‫البحري‬‫وال�صيد‬‫للفالحة‬‫التون�سي‬‫االحتاد‬
‫الزيتون‬‫زيت‬‫بخ�صو�ص‬‫ال�صادرات‬‫تطوير‬‫و�سبل‬‫البطاطا‬‫منتوج‬‫من‬‫الوطنية‬‫ال�سوق‬‫تزويد‬‫كيفية‬‫تدار�س‬‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫خالل‬ ّ‫مت‬‫و‬
.‫ال�سنة‬‫لهذه‬‫الطماطم‬‫ملو�سم‬‫إ�ستعداد‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫القطاع‬‫هذا‬‫ت�صدير‬‫م�شاكل‬‫ومتابعة‬
‫بال�صناعة‬ ‫املكلفني‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫دورية‬ ‫ب�صفة‬ ‫اجتماعاتها‬ ‫تعقد‬ ‫التي‬ ،‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ّ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬
‫امل�ستوجبة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫اتخاذ‬‫مع‬‫الغذائية‬‫الفالحية‬‫املنظومات‬‫حلقات‬‫خمتلف‬‫تعرت�ض‬‫التي‬‫اال�شكاليات‬‫كل‬‫لدرا�سة‬،‫والفالحة‬‫والتجارة‬
.‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫توازناتها‬‫وحتقيق‬‫املنظومات‬‫هذه‬‫لتنظيم‬‫ال�سبل‬‫أجنع‬�‫إيجاد‬�‫و‬‫جهة‬‫من‬
‫بقيمة‬ ‫هبة‬ ‫الطاقة‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنمية‬ ‫بنك‬ ‫مبنح‬ ‫خا�صة‬ ‫اتفاقية‬ ‫توقيع‬ ‫ال�صناعة‬ ‫بوزارة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬
.‫املتجددة‬ ‫الطاقات‬ ‫لتمويل‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 843 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ‫يورو‬ ‫ألف‬� 390
‫ذاتي‬ ‫إنتاج‬� ‫مبحطات‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لتجهيز‬ ‫وطني‬ ‫برنامج‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫درا�سة‬ ‫الجناز‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫الهبة‬ ‫هذه‬
‫ا�ستهالك‬‫يف‬‫التقلي�ص‬‫من‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫املحطات‬‫هذه‬‫و�ستمكن‬‫الفوطو�ضوئية‬‫ال�شم�سية‬‫الطاقة‬‫بوا�سطة‬‫بال�شبكة‬‫مرتبطة‬
.‫الكهرباء‬
‫التابعة‬ ‫العمومية‬ ‫املباين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫جتهيز‬ ‫إمكانية‬� ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫فنية‬ ‫درا�سة‬ ‫اجناز‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتعلق‬ ،‫مراحل‬ 3 ‫الدرا�سة‬ ‫وتت�ضمن‬
‫وال�شركة‬ ‫للتطهري‬ ‫الوطني‬ ‫والديوان‬ ‫املحلية‬ ‫واجلماعات‬ ‫القرو�ض‬ ‫و�صندوق‬ ‫الوطني‬ ‫والدفاع‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزارات‬
‫اجناز‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫وتتمثل‬ ‫للكهرباء‬ ‫الذاتي‬ ‫للتوليد‬ ‫�ضوئية‬ ‫فوطو‬ ‫�شم�سية‬ ‫مبحطات‬ ،‫املياه‬ ‫وتوزيع‬ ‫ال�ستغالل‬ ‫الوطنية‬
‫تهم‬‫ما‬‫يف‬.‫الوطني‬‫امل�ستوى‬‫وعلى‬‫املنتفعة‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫م�ستوى‬‫على‬‫امل�شاريع‬‫لهذه‬‫واملالية‬‫االقت�صادية‬‫اجلدوى‬‫درا�سة‬
.‫املتدخلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫مع‬‫التن�سيق‬‫وكيفية‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫إر�ساء‬�‫فر�ص‬‫بدرا�سة‬‫الثالثة‬‫املرحلة‬
‫القدرات‬ ‫تقوية‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ‫وطنية‬ ‫درا�سات‬ ‫ومكاتب‬ ‫دولية‬ ‫درا�سات‬ ‫مكاتب‬ ‫من‬ ‫متكون‬ ‫جممع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�ستتم‬ ‫الدرا�سة‬ ‫هذه‬
‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬ ‫بوا�سطة‬ ‫بال�شبكة‬ ‫املرتبطة‬ ‫للكهرباء‬ ‫الذاتي‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحطات‬ ‫�دوى‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫درا‬ ‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬
.‫الفوطو�ضوئية‬
2015 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫الغذائي‬ ‫التجاري‬ ‫�زان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�سجل‬
157 .7 ‫بقيمة‬ ‫عجز‬ ‫مقابل‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 151 ‫بقيمة‬ ‫فائ�ضا‬
‫وزارة‬ ‫أ�صدرته‬� ‫بالغ‬ ‫وفق‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬
.‫اخلمي�س‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬
‫إيجابا‬� ‫الغذائي‬ ‫التجاري‬ ‫امليزان‬ ‫يف‬ ‫االنتعا�ش‬ ‫هذا‬ ‫وانعك�س‬
‫باملائة‬ 178 ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫بال�صادرات‬ ‫�واردات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تغطية‬ ‫ن�سبة‬ ‫على‬
.2013 ‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 78‫و‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 48 ‫مقابل‬
‫ببطء‬ ‫امل�صدر‬ ‫ذات‬ ‫وفق‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫وات�سم‬
‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 36 .1 ‫ب‬ ‫تراجع‬ ‫الغذائية‬ ‫�واردات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫هام‬
‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 137 .1 ‫ب‬ ‫زيادة‬ ‫الغذائية‬ ‫لل�صادرات‬ ‫ملحوظ‬ ‫تطور‬
‫الكبرية‬ ‫االنتعا�شة‬ ‫الوزارة‬ ‫وف�سرت‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬
‫عائدات‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫امللحوظ‬ ‫بالتطور‬ ‫الغذائي‬ ‫التجاري‬ ‫للميزان‬
‫لتتحول‬ ‫مرات‬ 9 ‫يفوق‬ ‫مبا‬ ‫ت�ضاعفت‬ ‫التي‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫�صادرات‬
.2015 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 213 ‫اىل‬ 2014 ‫جانفى‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 22‫6ر‬ ‫من‬
.‫الفارطة‬ ‫بال�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫الزيت‬ ‫نوعية‬ ‫يف‬ ‫حت�سن‬ ‫مع‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 37 ‫إىل‬� ‫طن‬ ‫ألف‬� 3 .7 ‫من‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫من‬ ‫امل�صدرة‬ ‫الكميات‬ ‫بالتوازي‬ ‫وارتقت‬
‫االرا�ضى‬‫حول‬‫وطنية‬‫ا�ست�شارة‬‫املقبل‬‫ماى‬‫�شهر‬‫بحلول‬‫�ستطلق‬‫الوزارة‬‫ان‬‫بجندوبة‬‫ال�صديق‬‫�سعد‬‫البحرى‬‫وال�صيد‬‫املائية‬‫واملوارد‬‫الفالحة‬‫وزير‬‫اعلن‬
.‫االكمل‬‫الوجه‬‫على‬‫وا�ستثمارها‬‫االرا�ضى‬‫لهذه‬‫حلول‬‫ايجاد‬‫من‬‫ميكن‬ ‫مبا‬‫االحياء‬‫و�شركات‬‫الدولية‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الظاهرة‬ ‫تعالج‬ ‫عملية‬ ‫حلول‬ ‫اليجاد‬ ‫الدولة‬ ‫تدخل‬ ‫ي�ستدعى‬ ‫جندوبة‬ ‫بجهة‬ ‫الدولية‬ ‫االرا�ضى‬ ‫من‬ ‫الهكتارات‬ ‫االف‬ ‫و�ضعية‬ ‫ان‬ ‫ال�صديق‬ ‫واعترب‬
‫فى‬ ‫املعطلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتفعيل‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫و�ضع‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ال�صديق‬ ‫و�شدد‬ ‫وتطورها‬ ‫الدولة‬ ‫موارد‬ ‫حترتم‬ ‫ت�شريعات‬ ‫و�سن‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬
.‫التزاماتها‬‫من‬‫ال�سابقة‬‫املقاولة‬‫تن�صلت‬‫أن‬�‫بعد‬‫ال�شرب‬‫ملياه‬‫املخ�ص�ص‬‫الكربى‬‫املحاور‬‫م�شروع‬‫وخا�صة‬‫اجلهة‬
‫املنتوجات‬ ‫تثمني‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫داعيا‬ ‫باملائة‬ 60 ‫اجنازه‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ‫التى‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫جديدة‬ ‫مناق�صة‬ ‫فتحت‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫وك�شف‬
.‫واملت�ساكنني‬‫امل�ستثمرين‬‫مع‬‫ت�شاركية‬‫روية‬‫وفق‬‫الغابية‬
.‫البحرى‬‫ال�صيد‬‫قطاع‬‫وتطوير‬‫املجامع‬‫مديونية‬‫ومعاجلة‬‫االنتاج‬‫مبنظومة‬ ‫ا�ضر‬‫مما‬‫ال�سقوية‬‫باملناطق‬‫املتقادمة‬‫الرى‬‫�شبكة‬‫معاجلة‬‫اهمية‬‫اىل‬‫ولفت‬
‫ال�صناعة‬ ‫واحتاد‬ ‫الفالحني‬ ‫ونقابة‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سى‬ ‫االحتاد‬ ‫وممثلى‬ ‫اجلهويني‬ ‫امل�سوولني‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫مداخالت‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وت�ضمنت‬
.‫التحويلية‬‫امل�صانع‬‫وغياب‬‫واال�سمدة‬‫واالعالف‬‫الفالحني‬‫مبديونية‬‫تتعلق‬‫والتجارة‬
‫خ�ص�صت‬ ‫ار�ض‬ ‫قطعة‬ ‫وتفقد‬ ‫ال�شمالية‬ ‫جندوبة‬ ‫مبعتمدية‬ ‫االرتياح‬ ‫مبنطقة‬ ‫النمو‬ ‫و�ضيعة‬ ‫الدماء‬ ‫غار‬ ‫مبعتمدية‬ ‫الفياجة‬ ‫منطقة‬ ‫زار‬ ‫ال�صديق‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
.‫بو�سامل‬‫معتمدية‬‫من‬‫الرباهمى‬‫مبنطقة‬‫ال�سكرى‬‫اللفت‬‫لزراعة‬
‫التون�سية‬‫املواطنة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫كنفدرالية‬ ‫أعلنت‬�
‫واملبادرة‬ ‫لالبتكار‬ ‫كونكت‬ ‫ف�ضاء‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫يف‬
‫اىل‬ ‫حت�سي�سية‬ ‫قوافل‬ ‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫بداية‬ ‫م‬ّ‫�سينظ‬
‫وقف�صة‬ ‫والق�صرين‬ ‫والكاف‬ ‫�سليانة‬ ‫واليات‬ ‫من‬ ّ‫كل‬
‫والقريوان‬‫وقاب�س‬‫ومدنني‬‫قبلي‬‫و‬‫وتطاوين‬‫وتوزر‬
‫بهدف‬ ‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�وان‬��‫غ‬‫وز‬ ‫واملهدية‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬
‫يف‬ ‫والريادة‬ ‫املبادرة‬ ‫بثقافة‬ ‫والتح�سي�س‬ ‫التوعية‬
.‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جمال‬
‫من‬ ‫�دد‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ارة‬���‫ي‬‫ز‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ وذ‬
‫ت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫لت�سهيل‬ ‫والية‬ ‫لكل‬ ‫التابعة‬ ‫املعتمديات‬
‫اىل‬ ‫االن�ضمام‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أفكار‬� ‫أ�صحاب‬�
‫حتى‬ ‫والتوجيه‬ ‫واملتابعة‬ ‫والتدريب‬ ‫التكوين‬ ‫دورات‬
‫ال�ضرورية‬ ‫التمويالت‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬
.‫ال�سوق‬‫يف‬‫دخولهم‬‫وتي�سري‬
‫يف‬ ‫�شركائه‬ ‫مع‬ ‫�ساهم‬ ‫القطري‬ ‫ال�صداقة‬ ‫�صندوق‬
4361 ‫وتكوين‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 758 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫بعث‬
 .2013‫ماي‬8‫يوم‬‫منذ‬‫�شغل‬‫موطن‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تعوي�ض‬‫ملف‬‫على‬‫امل�شرفة‬‫الفنية‬‫اللجنة‬‫تختتم‬‫ان‬‫املرجح‬‫من‬
‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫موفى‬ ‫مع‬ ‫اعمالها‬ ‫الثورة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ت�ضررت‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬
‫للتامني‬ ‫العامة‬ ‫بالهيئة‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫عنه‬ ‫اعلنت‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ 2015
.‫العربي‬‫اميان‬
‫عدد‬ ‫املر�سوم‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫احداثها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫اللجنة‬ ‫ان‬ ‫العربي‬ ‫وقالت‬
‫قد‬ ‫واملهنية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعية‬ ‫الهيئة‬ ‫عليها‬ ‫وت�شرف‬ 2011‫ل�سنة‬ 40
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ 704 ‫لفائدة‬ ‫التعوي�ض‬ ‫من‬ ‫اجلاري‬ ‫فيفري‬ 12 ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫متكنت‬
‫مليون‬ 50 ‫حوايل‬ ‫املقدمة‬ ‫التعوي�ضات‬ ‫قيمة‬ ‫وبلغت‬ .‫ملفا‬ 1039 ‫جملة‬ ‫من‬
‫حت�صلت‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬180 ‫الفالحة‬‫قطاعات‬‫يف‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هذه‬‫وتن�شط‬.‫دينار‬
111 ‫وال�صناعة‬ ‫د‬‫م‬21‫بقيمة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬320 ‫والتجارة‬ ‫د‬‫م‬11‫مبلغ‬‫على‬
.‫د‬‫م‬4.2‫بقيمة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬93 ‫واخلدمات‬ ‫د‬‫م‬13.5‫بقيمة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬295‫ان‬‫العربي‬‫او�ضحت‬‫فقد‬‫املتبقية‬‫بامللفات‬‫يتعلق‬‫وفيما‬
‫للموا�صفات‬ ‫مطابقتها‬ ‫لعدم‬ ‫او‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫اال‬ ‫لتجاوز‬ ‫اما‬ ‫التعوي�ض‬ ‫ي�شملها‬ ‫ال‬
‫تنق�سم‬ ‫وهي‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫قيد‬ ‫ملفا‬ 40 ‫ان‬ ‫املر�سوم.وقالت‬ ‫�ضبطها‬ ‫التي‬
‫تزال‬ ‫ال‬ ‫ملفا‬ 20‫و‬ ‫العديل‬ ‫االختبار‬ ‫اعادة‬ ‫عملية‬ ‫اجناز‬ ‫ب�صدد‬ ‫ملفا‬ 20 ‫اىل‬
‫اغالقها‬ ‫قررت‬ ‫آخر‬� ‫ملفا‬ 74 ‫تلقت‬ ‫اللجنة‬ ‫ان‬ ‫االنتظار.واو�ضحت‬ ‫طور‬ ‫يف‬
‫يقوموا‬ ‫مل‬ ‫ا�صحابها‬ ‫الن‬ ‫لفائدتها‬ ‫التعوي�ض‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫ا‬ ‫موا�صلة‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬
‫منا�سبات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫تذكريهم‬ ‫رغم‬ ‫االدارية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫واال‬ ‫امللفات‬ ‫با�ستكمال‬
‫قد‬ ‫لهم‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫�ضمان‬ ‫�صندوق‬ ‫ان‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫بذلك.وبينت‬
‫تولت‬ ‫التعوي�ض‬ ‫عملية‬ ‫لتمويل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 80 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬
‫القر�ض‬ ‫من‬ ‫املتبقي‬ ‫املبلغ‬ ‫ان‬ ‫فيها.وقالت‬ ‫الت�صرف‬ ‫التون�سية‬ ‫االعادة‬ ‫�شركة‬
‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫�صندوق‬ ‫ر�صيد‬ ‫يف‬ ‫إيداعه‬� ‫�سيتم‬ ‫د‬ ‫م‬ 30‫ب‬ ‫قيمته‬ ‫واملقدر‬
‫�سداد‬ ‫عن‬ ‫التامني‬ ‫�شركات‬ ‫عجز‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫التامني‬ ‫�سوق‬ ‫لتعديل‬
.‫املالية‬ ‫تعوي�ضاتها‬
‫املادية‬ ‫اال�ضرار‬ ‫حدد‬ ‫قد‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 40 ‫عدد‬ ‫املر�سوم‬ ‫ان‬ ‫واملالحظ‬
‫او‬ ‫حرق‬ ‫العمال‬ ‫نتيجة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ممتلكات‬ ‫حلقت‬ ‫التي‬ ‫املبا�شرة‬
‫فيفرى‬ 28‫و‬ 2010 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫اتالف‬ ‫او‬ ‫نهب‬
.‫ن�شاطها‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫م�ساعدة‬ ‫ق�صد‬ ‫وذلك‬ 2011
‫الثورة‬‫احداث‬‫خالل‬‫ترضرت‬‫مؤسسة‬704‫لـ‬‫التعويض‬
‫اجلارية‬‫السنة‬‫منتصف‬‫الدولية‬‫األراضى‬‫حول‬‫وطنية‬‫استشارة‬‫اطالق‬
‫يف‬‫التوازنات‬‫حتقيق‬‫كيفية‬‫يف‬‫النظر‬
‫والبطاطا‬‫الزيتون‬‫وزيت‬‫الطامطم‬‫منظومات‬
‫الطاقة‬‫لدعم‬‫يورو‬‫ألف‬390‫بـ‬‫لتونس‬‫أملانية‬‫هبة‬
‫الزيتون‬‫زيت‬‫صادرات‬‫بفضل‬‫الغذائي‬‫التجاري‬‫امليزان‬‫انتعاش‬
‫السيـارات‬‫تأميـن‬‫تعريفـة‬‫يف‬‫الرتفيـع‬
10‫بن�سبة‬،‫ال�سيارات‬‫على‬‫املدنية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬‫اخلا�ص‬‫أمني‬�‫الت‬‫لق�سط‬‫إلزامي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضمان‬‫تعريفات‬‫يف‬‫الرتفيع‬2015‫مار�س‬‫غرة‬‫من‬‫بداية‬‫�سيتم‬
.)‫واحلريق‬‫ال�سرقة‬‫حوادث‬‫�ضد‬‫أمني‬�‫(الت‬‫االختيارية‬‫ال�ضمانات‬‫على‬‫باملائة‬8‫بن�سبة‬‫أمني‬�‫الت‬‫�شركات‬‫طرف‬‫من‬‫إلزامي‬�‫تخفي�ض‬‫يقابله‬‫باملائة‬
‫اال�ستعمال‬ ‫ذات‬ ‫ال�سيارات‬ ‫وهي‬ ‫العربات‬ ‫من‬ ‫أ�صناف‬� 5 ‫أي�ضا‬� ‫و�ستهم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ؤمنة‬�‫م‬ ‫عربة‬ ‫مليون‬ 1‫5ر‬ ‫حوايل‬ ‫�ست�شمل‬ ‫اجلديدة‬ ‫الزيادة‬
.‫النارية‬‫والدراجات‬‫الفالحية‬‫والعربات‬‫الغري‬‫وحل�ساب‬‫اخلا�ص‬‫للح�ساب‬‫الب�ضائع‬‫لنقل‬‫اخلا�صة‬‫والعربات‬‫ال�شخ�صي‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيارات‬ ‫تامني‬ ‫حول‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬ ‫اجراها‬ ‫درا�سة‬ ‫نتاج‬ ‫جاء‬ ‫املدنية‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬ ‫اخلا�ص‬ ‫التامني‬ ‫ق�سط‬ ‫تعريفة‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫التعديل‬
.‫املهنة‬‫أهل‬�‫مع‬‫واالتفاق‬‫وبالتن�سيق‬
‫ل�سان‬ ‫االجتماعية على‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫ال�صايف‬ ‫ال�سنوي‬ ‫الدخل‬ ‫إعفاء‬� " ‫أنه �سيتم‬� ‫وزيرها‬
‫املوظفة‬‫من ال�ضريبة‬‫دينار‬‫أالف‬�10‫يتجاوز‬‫ال‬‫الذي‬
." ‫دينار‬‫أالف‬�5‫حدود‬‫يف‬‫وذلك‬‫الدخل‬‫على‬
‫وزارتي‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫جمعت‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫اثر‬ ‫وذلك‬
‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫وممثلني عن‬ ‫واملالية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬
‫وال�صناعات‬ ‫�ارة‬��‫ج‬���‫ت‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ص‬�����‫ل‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫التقليدية وا‬
‫املتعلق بهذا‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫غ‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ص‬��� ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬
‫رئا�سة‬ ‫على‬ ‫عر�ضه‬ ‫�سيتم‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ . ‫�اء‬�‫ف‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫باملائة من‬ 90‫و‬ 80 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫و�سي�شمل‬ ‫احلكومة‬
‫أن‬� ‫و‬ ‫املتو�سطة.علما‬ ‫�ارات‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التنفيذ‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬�
‫لذوي‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫ع‬‫إ‬� ‫4102 ت�ضمن‬ ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬
‫عن‬ ‫يقل‬ ‫أو‬� ‫يعادل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صايف‬ ‫ال�سنوي‬ ‫الدخل‬
.‫دينار‬ ‫5 االف‬
‫ألصحاب‬‫رضيبي‬‫إعفاء‬
‫ط‬ّ‫س‬‫املتو‬‫الدخل‬
‫بعد‬
: ‫يومني‬
‫أي‬� ‫اعتزام‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫نفت‬
‫يف‬ ‫املحروقات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫ال�شركات‬ ‫من‬ ‫�شركة‬
‫ال�شركات‬‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫علما‬‫التون�سية‬‫ال�سوق‬‫مغادرة‬‫تون�س‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫تواجدها‬ ‫مردودية‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫النفطية‬
.‫البالد‬‫مغادرة‬‫يف‬‫رغبتها‬‫عن‬‫تعرب‬‫ان‬‫دون‬‫لكن‬
‫لدي‬ ‫م�شروعة‬ ‫تخوفات‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫اىل‬ ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫مت‬‫و‬
‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫والغاز‬ ‫النفط‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستثمرين‬
‫يقل�ص‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫العاملي‬ ‫الطلب‬ ‫تراجع‬ ‫ظل‬
.‫ال�صغرية‬‫امل�شاريع‬‫مردودية‬
‫ال‬‫النفطية‬‫الرشكات‬
‫تونس‬‫مغادرة‬‫تعتزم‬
‫للمساعدة‬‫حتسيسية‬‫قوافل‬
‫مشاريع‬‫بعث‬‫يف‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬222015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫كان‬ ‫قبلها‬ ،‫ال�سورية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�شتعال‬ ‫على‬ ‫م�ضت‬ ‫�سنوات‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬�
‫الثورة‬‫انطلقت‬‫وحني‬.‫القذايف‬‫ملعمر‬‫ؤيدين‬�‫امل‬‫أكرب‬�‫من‬‫ال�سوري‬‫النظام‬
‫درعا‬‫مدينة‬‫إىل‬�‫الع�سكرية‬‫قواته‬‫إر�سال‬�‫عن‬‫النظام‬‫أخر‬�‫يت‬‫مل‬،‫�سوريا‬‫يف‬
‫وقرر‬‫امل�شعل‬‫حم�ص‬‫ا�ستلمت‬‫ما‬‫�سرعان‬‫لكن‬.‫فيها‬‫ثوري‬‫نف�س‬‫كل‬‫وقتل‬
‫العزم‬ ‫ذلك‬ ‫أيامها‬� ‫أذكر‬� .‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫يحكمهم‬ ‫لن‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫أن‬� ‫أهلها‬�
‫م�ستبد‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫على‬ ‫والت�صميم‬ ‫�سوريا‬ ‫�شباب‬ ‫عليه‬ ‫بدا‬ ‫الذي‬
‫يطلقها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫التحذيرات‬ ‫أي�ضا‬� ‫أذكر‬�‫و‬ ،‫البلد‬ ‫يف‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬
‫أي�ضا‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫أذ‬� .‫�سوريا‬ ‫إىل‬� ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫نقل‬ ‫مغبة‬ ‫من‬ ‫دم�شق‬ ‫م�شائخ‬
‫الق�ضاء‬ ‫أن‬� ‫يظنون‬ ‫الذين‬ ‫إن‬� :‫قال‬ ‫حني‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللك‬ ‫مقولة‬
‫هم‬ ‫كلها‬ ‫�سوريا‬ ‫تدمري‬ ‫دون‬ ‫ممكن‬ ‫ال�سالح‬ ‫بقوة‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫على‬
.‫واهمون‬
‫ال�سوريني‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫مئات‬‫وقتل‬‫ال�سورية‬‫املدن‬‫أغلب‬�‫دمرت‬‫وفعال‬
‫وقوات‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقيادة‬ ‫النظام‬ ‫بني‬ ‫دائرا‬ ‫القتال‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،‫املاليني‬ ‫و�شرد‬
‫املتطرفة‬‫امليلي�شيات‬‫دخول‬‫ذلك‬‫على‬‫زاد‬‫بل‬.‫املختلفة‬‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬
‫يتدخل‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ .‫ال�سوري‬ ‫امل�سرح‬ ‫إىل‬� ‫اجلهادية‬ ‫وال�سلفية‬ ‫ال�شيعية‬
‫املحلية‬ ‫أطره‬� ‫عن‬ ‫ال�صراع‬ ‫يخرج‬ ‫حتى‬ ‫يتدخل‬ ‫ولن‬ ،"‫الدويل‬ ‫"املجتمع‬
:‫التالية‬‫أوجه‬‫ل‬‫ا‬‫إحدى‬�‫على‬
‫ملي�شيات‬ ‫على‬ ‫امل�شهد‬ ‫وانك�شاف‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫1.�سقوط‬
‫كبري‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫نفوذها‬ ‫ب�سط‬ ‫على‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫منها‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫متقاتلة‬
.‫البالد‬‫من‬
‫يف‬ ‫العي�ش‬ ‫أفق‬� ‫انغالق‬ ‫بعد‬ ‫املجاورة‬ ‫البلدان‬ ‫إىل‬� ‫كربى‬ ‫2.هجرة‬
.‫البالد‬‫من‬‫�شا�سعة‬‫مناطق‬
‫الثالث؛‬ ‫اجلارات‬ ‫إحدى‬� ‫إىل‬� ‫ال�سورية‬ ‫احلدود‬ ‫احلرب‬ ‫3.جتاوز‬
."‫إ�سرائيل‬�"‫و‬،‫تركيا‬،‫أردن‬‫ل‬‫ا‬
‫دويل‬ ‫لتدخل‬ ‫إمكانية‬� ‫أية‬� ‫أفق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يلوح‬ ‫فال‬ ‫أوجه‬‫ل‬‫ا‬ ‫هاته‬ ‫عدا‬ ‫وما‬
‫مل‬‫فما‬،‫واللبناين‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شيعي‬‫الوجود‬‫عن‬‫يقال‬‫ما‬‫أما‬�.‫�سوريا‬‫يف‬
‫احلرب‬‫يف‬‫ع�سكريا‬‫يتدخل‬‫لن‬‫تركيا‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬‫الغرب‬‫إن‬�‫ف‬‫حا�سما‬‫يكن‬
‫يف‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫آو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تركي‬ ‫تدخل‬ ‫من‬ ‫قيل‬ ‫وما‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الدائرة‬
‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫تركيا‬ ‫إىل‬� ‫�شاه‬ ‫�سليمان‬ ‫رفات‬ ‫نقل‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سوريا‬ ‫�شمال‬
‫م�سرحية‬‫إال‬�‫فلي�س‬،‫الفرات‬‫نهر‬‫�ضفاف‬‫على‬‫احلدود‬‫من‬‫كم‬35‫بعد‬‫على‬
.‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫وجمل�س‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ح�ضورها‬‫لت�سجيل‬‫�سورية‬
‫أممي‬� ‫غطاء‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫ع�سكري‬ ‫بتدخل‬ ‫تقامر‬ ‫لن‬ ‫تركيا‬ ‫إن‬�
‫احلل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الرو�سي‬ ‫الفيتو‬ ‫ب�سبب‬ ‫مفقود‬ ‫�ي‬�‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والغطاء‬ ،‫وا�ضح‬
‫احلر‬‫ال�سوري‬‫اجلي�ش‬‫دعم‬‫هو‬‫احلا�ضر‬‫الوقت‬‫يف‬‫تركيا‬‫إليه‬�‫تدفع‬‫الذي‬
‫إىل‬� ‫تركيا‬ ‫ت�ضطر‬ ‫وقد‬ .‫ونظامه‬ ‫ب�شار‬ ‫عن‬ ‫بديل‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خيار‬ ‫أي‬� ‫ليحمي‬
‫احلا�ضر‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫متوفرة‬ ‫غري‬ ‫متقدمة‬ ‫أ�شواط‬� ‫ويف‬ ‫إيران‬� ‫مع‬ ‫التعاون‬
‫عدى‬ ‫وما‬ .‫طائفية‬ ‫حما�ص�صة‬ ‫إىل‬� ‫أي‬� ‫اللبنانية‬ ‫باحلالة‬ ‫�شبيه‬ ّ‫حل‬ ‫إىل‬�
‫مكت�سباتها‬ ‫بكل‬ ‫ترمي‬ ‫لن‬ ‫تركيا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫والفر�ضيات‬ ‫ال�سيناريوهات‬ ‫هذه‬
‫ب�شار‬ ‫من‬ ‫االنتقام‬ ‫مقابل‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬
.‫ل�شعبه‬
‫القوى‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حت‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رب‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�در‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ال‬��‫ق‬
‫من‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ّه‬‫م‬‫�ض‬ ‫اجتماعا‬ ‫إن‬� ،‫جربيل‬ ‫حممود‬ ‫الوطنية‬
‫عمان‬ ‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعا�صمة‬ ،‫ليبيا‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫الفيدرايل‬ ‫التكتل‬
ً‫ال‬‫مف�ض‬ 21″‫ـ”عربي‬‫ل‬ ‫امل�صدر‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ .‫املا�ضية‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫عن‬ ‫الدعم‬ ‫برفع‬ ‫املجتمعني‬ ‫طالب‬ ‫جربيل‬ ‫إن‬� ،‫ا�سمه‬ ‫ذكر‬ ‫عدم‬
‫حمروقة‬‫ورقة‬‫أ�صبح‬�“‫إنه‬� ً‫ال‬‫قائ‬،‫حفرت‬‫خليفة‬‫املتقاعد‬‫اللواء‬
،‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫ارتكبها‬ ‫التي‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ج‬ ‫ب�سبب‬ ،‫�ا‬�ً‫ي‬��‫ل‬‫دو‬
‫هذه‬‫يف‬‫معه‬‫�شارك‬‫من‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫ًا‬‫ي‬‫دول‬‫مالحقته‬‫و�ستتم‬
‫رف�ض‬‫�ضرورة‬–‫امل�صدر‬‫بح�سب‬–‫جربيل‬‫أكد‬�‫و‬.”‫اجلرائم‬
‫جمل�س‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫حفرت‬ ‫بقيادة‬ ‫ع�سكري‬ ‫جمل�س‬ ‫ت�شكيل‬ ‫خيار‬
‫دعم‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫ا‬ً‫منوه‬ ،”‫و”ع�سكرتها‬ ‫الدولة‬ ‫مفا�صل‬ ‫على‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫�سيطرة‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫كونه‬ ،‫النواب‬
‫إىل‬� ‫امل�صدر‬ ‫ون�سب‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫للدعم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثة‬ ‫تقوده‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫ومنها‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫اخليارات‬
‫يعمل‬ ،‫بعرية‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫التكتل‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬� ‫قوله‬ ،‫احني�ش‬ ‫رزق‬ ‫الفيدرايل‬ ‫الوفد‬ ‫رئي�س‬
‫رئا�سة‬ ‫ودعم‬ ،‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫حفرت‬ ‫بقيادة‬ ‫ع�سكري‬ ‫جمل�س‬ ‫ت�شكيل‬ ‫قرار‬ ‫عرقلة‬ ‫على‬ ‫آخرين‬� ‫أع�ضاء‬� ‫مع‬
‫ال�ستني‬ ‫هيئة‬ ‫ودعم‬ ،‫الدولة‬ ”‫“ع�سكرة‬ ‫رف�ض‬ ‫على‬ ‫ت‬ ّ‫ن�ص‬ ‫تفاهم‬ ‫مبذكرة‬ ‫االجتماع‬ ‫وخرج‬ .‫فقط‬ ‫أركان‬‫ل‬‫ا‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫بالت�ساوي‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ‫من‬ ‫حقه‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫إقليم‬� ‫كل‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ،‫الد�ستور‬ ‫م�شروع‬ ‫لكتابة‬
‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫ا‬ً‫ك‬‫حرا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫امل�صدر‬ ّ‫وبين‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫قانون‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬�
‫ع�ضو‬‫وكان‬.‫حفرت‬‫خليفة‬‫املتقاعد‬‫للواء‬‫والئه‬‫ب�سبب‬،‫الناظوري‬‫عبدالرازق‬‫أركان‬‫ل‬‫ا‬‫رئي�س‬‫إقالة‬‫ل‬‫بطربق‬
‫مبحاولة‬ ،‫جربيل‬ ‫حممود‬ ‫برئا�سة‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫حتالف‬ ‫حزب‬ ‫اتهم‬ ،‫بعرية‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� ،‫النواب‬ ‫جمل�س‬
،‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�”‫“في�سبوك‬‫على‬‫�صفحته‬‫عرب‬‫وقال‬.‫املتنازعة‬‫الليبية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫اجلاري‬‫احلوار‬‫تخريب‬
‫عن‬‫بديل‬‫“ال‬‫أنه‬�‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬،‫النواب‬‫جمل�س‬‫من‬‫بقرار‬‫أت‬�‫بد‬‫الليبية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫حلل‬‫الدويل‬‫املجتمع‬‫تدخل‬‫فكرة‬‫إن‬�
.‫منه‬”‫إرهابيني‬‫ل‬‫ـ”ا‬‫ب‬‫و�صفهم‬‫من‬‫ا�ستبعاد‬‫مع‬،”‫احلوار‬
‫الثانية‬‫للمرة‬‫امل�صري‬‫التدخل‬‫ك‬ّ‫ر‬‫ح‬‫فقد‬،‫درنة‬‫مدينة‬‫على‬‫امل�صرية‬‫الغارة‬‫إثر‬�‫على‬‫الليبي‬‫احلوار‬‫توقف‬
‫الت�صريحات‬ .‫الع�سكرية‬ ‫احللول‬ ‫وا�ستبعاد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ّ‫احلل‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫ليعيد‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬
‫و�ضرورة‬‫الع�سكري‬‫للتدخل‬‫ؤيدين‬�‫م‬‫بني‬‫طربق‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫أروقة‬�‫يف‬‫يدور‬‫خالفا‬‫أثارت‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولية‬
.‫برناردينو‬‫ليون‬‫بو�ساطة‬‫للحوار‬‫ؤيدين‬�‫م‬‫وبني‬،‫اجلي�ش‬‫لتقوية‬‫ال�سالح‬‫على‬‫احل�صول‬
،‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫ليوم‬‫املقررة‬‫احلوار‬‫جل�سة‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫تعليق‬‫عن‬‫طربق‬‫يف‬‫ِن‬‫ل‬‫ع‬ُ‫أ‬�‫اخلالف‬‫لهذا‬‫ونتيجة‬
:‫هي‬‫أ�سا�سية‬�‫نقاط‬‫ثالث‬‫على‬‫املجل�س‬‫ؤكد‬�‫وي‬
.‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫حلل‬‫إ�سرتاتيجي‬‫ل‬‫ا‬‫اخليار‬‫هو‬‫احلوار‬‫أن‬�
.‫له‬‫املحدد‬‫الطبيعي‬‫م�ساره‬‫عن‬‫خرج‬‫احلوار‬‫أن‬�
‫حول‬ ‫وللت�شاور‬ ،2 ‫غدام�س‬ ‫جل�سة‬ ‫عن‬ ‫تقرير‬ ‫لتقدمي‬ ‫للمجل�س‬ ‫املمثلني‬ ‫احلوار‬ ‫جلنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ا�ستدعاء‬
.‫املغرب‬‫يف‬‫ؤجل‬�‫وامل‬‫القادم‬‫اللقاء‬
:‫هما‬‫أمران‬�‫حقيقة‬‫اخلالف‬‫لهذا‬‫دفع‬‫وما‬
.‫إ�سالمي‬� ٍ‫تيار‬‫عن‬‫ممثل‬‫برئا�سة‬،‫ا‬ً‫ق‬‫م�سب‬»‫توافقية‬‫«حكومة‬‫على‬‫االتفاق‬‫مت‬‫أنه‬�‫مفادها‬‫�شائعات‬
‫و�سن‬ ،‫للجي�ش‬ ‫عاما‬ ‫قائدا‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتن�صيب‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫املتقاعد‬ ‫للواء‬ ‫املوالني‬ ‫النواب‬ ‫بع�ض‬ ‫�ضغط‬
.‫الليبي‬‫احلوار‬‫ونتائج‬‫وم�سار‬‫وجهة‬‫ل�ضمان‬‫بذلك‬‫قانون‬
‫القومي‬‫أمن‬‫ل‬‫ل‬‫وا�ستثنائي‬‫عادي‬‫غري‬‫ليبيا‬‫يف‬‫"الو�ضع‬‫أن‬�‫ب‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫�صرح‬‫فقد‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬
‫الليبي‬ ‫احلوار‬ ‫مب�سار‬ ‫خريا‬ ‫يتفاءل‬ ‫ال‬ ‫الغرب‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ."‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫اخلارجية‬ ‫وال�سيا�سة‬
‫املمثل‬ ‫على‬ ‫�ضغوط‬ ‫�سوى‬ ‫والعراقيل‬ ‫التلميحات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تعدو‬ ‫وال‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫أولوية‬‫ل‬ ‫أييده‬�‫ت‬ ‫رغم‬
‫من‬ ‫مطالب‬ ‫عن‬ ‫بالتنازل‬ ‫�ضمانات‬ ‫ويقدم‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أمنية‬� ‫نتائج‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ليبيا‬ ‫غرب‬ ‫ملع�سكر‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫يف‬ ‫والدخول‬ ‫إليه‬� ‫اجللو�س‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫قوات‬ ‫وبقبول‬ ،‫القادمة‬ ‫احلاكمة‬ ‫الرتكيبة‬ ‫من‬ ‫حفرت‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫جن�س‬
.‫الع�سكرية‬‫مكوناته‬
‫عاما‬ ‫قائدا‬ ‫حفرت‬ ‫بتن�صيب‬ ‫قرارا‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫اتخذ‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫طربق‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫إذ‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكرة‬ 	
‫عنه‬ ‫املنبثقة‬ ‫واحلكومة‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫و�سي�صبح‬ ‫نفوذه‬ ‫ف�سيزداد‬ ،‫الع�سكري‬ ‫للمجل�س‬ ‫ورئي�سا‬ ‫للجي�ش‬
‫الفيديرايل‬ ‫التيار‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يخ�شاه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الع�سكر‬ ‫أوامر‬� ‫رحمة‬ ‫حتت‬ ‫ليبيا‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬
.‫الوطنية‬‫القوى‬‫وحزب‬
‫الحمزاوي‬
‫اتهامهما‬ ‫بعد‬ ‫التحقيق‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫أيام‬� ‫أربعة‬� ‫الوطني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ضابطني‬ ‫بحب�س‬ ‫القاهرة‬ ‫�شرق‬ ‫نيابة‬ ‫أمرت‬�
‫وفاة‬ ‫حاالت‬ ‫ثالث‬ ‫يومني‬ ‫خالل‬ ‫�شهد‬ ‫الذي‬ ‫الق�سم‬ ‫وهو‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫املطرية‬ ‫ق�سم‬ ‫داخل‬ ‫املوت‬ ‫حتى‬ ‫حمام‬ ‫بتعذيب‬
‫حمدي‬ ‫حممد‬ ‫كرمي‬ ‫املحامي‬ ‫جنازة‬ ‫بالقاهرة‬ ‫املرج‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫و�شيعت‬ .‫لنا�شطني‬ ‫وفقا‬ ‫التعذيب‬ ‫ب�سبب‬
‫امل�سار‬‫با�ستعادة‬‫تطالب‬‫مظاهرات‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫اجلمعة‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫اعتقلته‬‫بعدما‬‫املطرية‬‫ق�سم‬‫يف‬‫احلياة‬‫فارق‬‫الذي‬
,‫املطرية‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫التحقيق‬ ‫أثناء‬� ‫التعذيب‬ ‫جراء‬ ‫تويف‬ ‫كرمي‬ ‫إن‬� ‫ال�ضحية‬ ‫أهل‬� ‫وقال‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬
‫ال�سلطة‬ ‫�ضد‬ ‫مظاهرات‬ ‫با�ستمرار‬ ‫ي�شهد‬ ‫بالقاهرة‬ ‫حي‬ ‫واملطرية‬ .‫جثمانه‬ ‫على‬ ‫إ�صابات‬� ‫آثار‬� ‫عاينوا‬ ‫أنهم‬� ‫أكدوا‬�‫و‬
‫إىل‬�‫يبدو‬‫ما‬‫على‬‫إ�شارة‬� ‫يف‬,"‫حمظورة‬‫"جماعة‬‫إىل‬�‫االنتماء‬‫بتهمة‬‫املحامي‬‫اعتقل‬,‫نف�سه‬‫للم�صدر‬‫ووفقا‬.‫احلالية‬
."‫إرهابية‬�‫"منظمة‬‫�صنفتها‬‫بعدما‬‫لها‬‫ن�شاط‬‫أي‬�‫احلالية‬‫ال�سلطات‬‫حظرت‬‫التي‬‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫جماعة‬
‫التعذيب‬‫حتت‬‫حمام‬‫بينهم‬‫من‬‫معتقلني‬‫ثالثة‬‫وفاة‬:‫مرص‬
"‫شاه‬‫"سليامن‬‫رفات‬‫نقل‬‫يغريها‬‫ال‬‫السوري‬‫املشهد‬‫ثوابت‬
‫الخطيب‬ ‫أنور‬ ‫ــ‬ ‫الدوحة‬
‫االثنني‬،‫مكة‬‫مدينة‬‫يف‬،"‫امل�سلمني‬‫لعلماء‬‫العاملي‬‫"االحتاد‬‫عن‬‫ممثلني‬‫ا�ست�ضافتها‬‫خالل‬‫من‬،‫ال�سعودية‬‫خرقت‬
‫العاملي‬‫"االحتاد‬‫ت�شمل‬‫التي‬،‫إماراتية‬‫ل‬‫ا‬"‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬‫الئحة‬،"‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وحماربة‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫"ا‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫إطار‬�‫يف‬،‫املا�ضي‬
‫الثاين‬ ‫ت�شرين‬ /‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ،‫ال�سوداء‬ ‫الئحتها‬ ‫على‬ ‫و�ضعتها‬ ‫أخرى‬� ‫منظمة‬ 82 ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،"‫امل�سلمني‬ ‫لعلماء‬
‫من‬‫أكرث‬�‫بح�ضور‬،"‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫"رابطة‬‫وتنظمه‬،‫العزيز‬‫عبد‬‫بن‬‫�سلمان‬‫امللك‬‫برعاية‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ُعقد‬‫ي‬‫و‬.‫املا�ضي‬
‫لعلماء‬‫العاملي‬‫لالحتاد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬،‫داغي‬‫القرة‬‫الدين‬‫حمي‬‫علي‬‫منهم‬،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫أنحاء‬�‫من‬‫م�شارك‬400
."‫إرهابية‬�‫ـ"منظمة‬‫ك‬‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫دولة‬‫�صنفته‬‫الذي‬،‫قطر‬‫يف‬‫امل�سلمني‬
‫املفهوم‬ ‫وتداخل‬ ،‫ماهيته‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫واجلماعات‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫واخلالف‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مفهوم‬ ‫اجلل�سات‬ ‫وبحثت‬
‫عرق‬ ‫أو‬� ‫بديانة‬ ً‫ا‬‫خا�ص‬ ً‫ا‬‫منتج‬ ‫لي�ست‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫"ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شاركون‬ ‫واتفق‬ .‫له‬ ‫�شبيهة‬ ‫أخرى‬� ‫مفاهيم‬ ‫مع‬
‫ق‬ّ‫ر‬‫وف‬ .‫�سيا�سية‬ ‫أو‬� ‫دينية‬ ،‫متعددة‬ ‫وبو�سائل‬ ،‫وبا�ستمرار‬ ‫التاريخ‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫أنواعه‬� ‫تعددت‬ ‫إذ‬� ،"‫معني‬ ‫جن�س‬ ‫أو‬�
‫امل�سلمون‬ ‫خا�ضه‬ ‫الذي‬ ‫اجلهاد‬ ‫وبني‬ ،‫امل�سلح‬ ‫والكفاح‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ،‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ،‫م�شاركون‬
‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫�ات‬�‫ح‬‫�و‬�‫ت‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬‫�بر‬‫ع‬
‫بالعنف‬ ‫ي�سمى‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أو‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫لعلماء‬‫العاملي‬‫االحتاد‬‫وكان‬.‫الديني‬
‫ال�شيخ‬ ‫�ه‬�‫س‬���‫أ‬�‫�ر‬�‫ي‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ،‫�ين‬‫م‬��‫ل‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫قد‬ ،)‫(ال�صورة‬ ‫القر�ضاوي‬ ‫يو�سف‬
‫ت�صنيف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ا�ستغرابه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�رب‬��‫ع‬‫أ‬�
."ً‫ا‬‫إرهابي‬� ً‫ا‬‫"تنظيم‬‫له‬‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬
‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫دولة‬،‫بيان‬‫يف‬‫وطالب‬
‫وقال‬."‫املربر‬‫غري‬‫موقفها‬‫ـ"مراجعة‬‫ب‬
ً‫ا‬‫مقر‬‫الدوحة‬‫من‬‫يتخذ‬‫الذي‬‫االحتاد‬
‫�سبق‬ ‫الذي‬ ،‫القر�ضاوي‬ ‫أ�سه‬�‫وير‬ ،‫له‬
‫هذا‬‫"يرف�ض‬‫إنه‬�،‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫كرمته‬‫أن‬�
‫غري‬‫أو‬�‫إ�سالمية‬�،‫كثرية‬‫بالد‬‫يف‬‫والقول‬‫بالفعل‬‫إرهابية‬�‫منظمات‬‫من‬‫القائمة‬‫خلو‬‫عن‬‫ويت�ساءل‬،ً‫ا‬‫متام‬‫التو�صيف‬
‫والتجديد‬ ‫واالعتدال‬ ‫الو�سطية‬ ‫نهج‬ ‫ينتهج‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬ ‫01�سنوات‬ ‫قبل‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫أنه‬� ‫أو�ضح‬� ،‫إ�سالمية‬�
‫وقد‬ ،‫وجد‬ ‫حيثما‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وتعليم‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وتربو‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫فكر‬ ‫له‬ ‫ويت�صدى‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫والعنف‬ ‫الت�شدد‬ ‫ويواجه‬ ،‫والديني‬ ‫الفكري‬
.‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬،"‫البيانات‬‫ع�شرات‬‫واملتطرفة‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫املنظمات‬‫�ضد‬‫أ�صدر‬�
‫الجديد‬ ‫العربي‬ ‫موقع‬
‫اإلماراتية‬"‫"اإلرهاب‬‫الئحة‬‫خترق‬‫السعودية‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫املخطط‬‫لتنفيذ‬‫وطنية‬‫�ارة‬��‫ش‬�‫با�ست‬‫القيام‬‫الرقمي‬‫�اد‬��‫ص‬�‫إقت‬‫ل‬‫وا‬‫�ال‬��‫ص‬�‫إت‬‫ل‬‫ا‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬‫�زم‬��‫ت‬‫تع‬
.2015‫�سنة‬‫بعنوان‬‫للتكوين‬‫ال�سنوي‬
‫خالل‬،‫االت�صال‬،‫إ�ست�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫املخت�صة‬‫�ات‬��‫س‬�‫ؤ�س‬�‫وامل‬‫التكوين‬‫مكاتب‬‫فعلى‬
‫نهج‬‫مكرر‬ 03‫ـ‬���‫ب‬‫الكائنة‬)‫�فقات‬��‫ص‬�‫لل‬‫�ة‬��‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫�ائل‬��‫س‬�‫والو‬‫�ز‬��‫ي‬‫التجه‬‫إدارة‬����‫ب‬،‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫�ت‬��‫ي‬‫التوق‬
‫قابل‬‫غري‬‫مبلغ‬‫دفع‬‫يفيد‬‫مبا‬‫إ�ستظهار‬‫ل‬‫ا‬‫مقابل‬،‫للغر�ض‬‫املعدة‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫كرا�س‬‫�حب‬��‫س‬�‫ل‬،‫تون�س‬-‫أنقلرتا‬�
.‫التون�سية‬‫للبالد‬‫العامة‬‫للخزينة‬‫دينارا‬)20,000(‫ع�شرون‬‫قدره‬‫لال�سرتجاع‬
‫لفائدة‬‫ح�صرية‬‫�ورة‬��‫ص‬�‫ب‬‫الرابعة‬‫احل�صة‬‫�ت‬��‫ص‬�‫خ�ص‬‫وقد‬،‫��ص‬��‫ص‬�‫ح‬‫أربعة‬�‫�ارة‬��‫ش‬�‫إ�ست‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫�من‬��‫ض‬�‫تت‬
.‫غريها‬‫دون‬‫ال�صغرى‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وخمتوم‬‫مغلق‬‫�رف‬��‫ظ‬‫يف‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫�روف‬��‫ظ‬‫ال‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
‫(مقابل‬‫املركزي‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬
:‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬،)‫إيداع‬�‫و�صل‬
‫الرقمي‬ ‫واإلقتصاد‬ ‫اإلتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬
‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬
)‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫(إدارة‬
‫تونس‬ 1000 ‫أنقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫مكرر‬ 3
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬�‫ك‬،‫�باحا‬��‫ص‬�‫دق‬30‫و‬12.00‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬.2015‫أفريل‬�2‫يوم‬‫�دد‬��‫ح‬
‫تاريخ‬‫إثبات‬‫ل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتماد‬‫ويتم‬.‫التاريخ‬‫هذا‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬‫كل‬‫وجوبا‬‫ويق�صى‬
.‫الو�صول‬
:‫التالية‬‫العبارة‬،‫الفني‬‫والعر�ض‬‫املايل‬‫للعر�ض‬‫املت�ضمن‬‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫يكتب‬‫أن‬�‫يجب‬
"2015 ‫سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫للتكوين‬ ‫السنوي‬ ‫املخطط‬ ‫تنفيذ‬ "‫‏‏‬2015/ 17 ‫عدد‬ ‫وطنية‬ ‫استشارة‬ - ‫يفتح‬ ‫ال‬
‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫�وايل‬��‫مل‬‫ا‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫�وم‬��‫ي‬)120(‫�رون‬��‫ش‬�‫وع‬‫مائة‬‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫�ه‬��‫ض‬�‫بعر‬‫ملزما‬‫�ارك‬��‫ش‬�‫امل‬‫يبقى‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬
‫املوقع‬‫عرب‬‫اخلط‬‫على‬‫العمومية‬‫ال�شراءات‬‫منظومة‬‫على‬‫الت�سجيل‬‫الرجاء‬:‫هام‬
www.tuneps.tn
‫‏‏‬2015/17 ‫عدد‬ ‫وطنية‬ ‫استشارة‬ ‫إعـــــــــالن‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الرقمي‬‫واإلقتصاد‬‫اإلتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬
"2015 ‫سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫للتكوين‬ ‫السنوي‬ ‫املخطط‬ ‫تنفيذ‬ " ‫لها‬‫الراجعني‬‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫العملة‬‫�اء‬��‫س‬�‫إك‬‫ل‬‫�ارة‬��‫ش‬�‫ا�ست‬‫إجراء‬�‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫�زم‬��‫ت‬‫تع‬
.2015‫�سنة‬‫بعنوان‬‫وذلك‬‫بالنظر‬
‫�ة‬��‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مبد‬‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬‫�لوا‬��‫ص‬�‫يت‬‫أن‬�‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬
‫من‬‫وملزيد‬‫اال�ست�شارة‬ ّ‫ملف‬‫على‬‫للح�صول‬‫العمل‬‫أيام‬�)‫�يف‬��‫ش‬�‫أر‬‫ل‬‫وا‬‫والعقارية‬‫واملالية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤون‬����‫ش‬�‫لل‬
.‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬
‫ّد‬‫ي‬���‫س‬�‫ال‬‫إىل‬�‫ّنات‬‫ي‬‫والع‬‫العرو�ض‬‫ه‬ ّ‫(توج‬‫مبدنني‬‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫�ض‬���‫العرو‬‫�ليم‬��‫س‬�‫ت‬‫مكان‬
‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫�ر‬��‫ي‬‫املد‬
‫عبارة‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫م‬ّ‫ل‬���‫س‬�‫ت‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالنظر‬ ‫الراجعني‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫وا‬ ‫العملة‬ ‫إك�ساء‬�‫ب‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬
.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬"2015‫�سنة‬‫بعنوان‬
.2015‫مار�س‬13:‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬
ّ‫ر‬‫مبق‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬16)‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫(جل�سة‬:‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬
.‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�‫ق�سط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫ميكن‬ :‫مالحظة‬
:‫كل‬‫يق�صى‬
‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬،‫اال�ست�شارة‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫عر�ض‬-
.‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�
.‫أكرث‬�‫أو‬�‫ف�صل‬‫من‬‫منقو�ص‬‫ق�سط‬-
.‫الف�صول‬‫بجميع‬‫اخلا�صة‬‫بالعينات‬‫م�صحوب‬‫غري‬‫ق�سط‬-
.‫الف�صل‬‫لنف�س‬‫عر�ض‬‫من‬‫أكرث‬�‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬‫ق�سط‬-
)‫(إعادة‬ 2015/04 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫اجلمهورية‬
‫ة‬ّ‫الرتابي‬ ‫والتهيئة‬ ‫واإلسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬
‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬
Le Ministère des Technologies de la Communication et de l'Economie
Numérique se propose de lancer une consultation nationale pour l’exécution
du plan annuel de formation au titre de l’année 2015.
Les cabinets de formation et sociétés intéressés par la présente consultation
peuvent retirer le cahier des charge, pendant l’horaire administratif, auprès de
la DEM (SD des Marchés) sis à l’adresse sous-indiquée, et ce moyennant le
paiement de la somme non remboursable de vingt (20,000) DT à la Trésorerie
Générale de la Tunisie.
La consultation se compose de quatre lots, dont le quatrième (4) est réservé
exclusivement aux petites et moyennes entreprises.
Lesoffresdoiventêtreadresséessouspliferméparvoiepostaleetrecommandé
ou par rapide poste, ou déposées directement au BOC (contre bon de dépôt), à
l’adresse suivante :
Ministère des Technologies de la Communication
et de l'Economie Numérique
Direction Générale des Services Communs
(Direction d’Equipement et des Moyens)
3 bis, rue d’Angleterre, 1000 Tunis
Le dernier délai de réception des offres est fixé pour le 2- 4- 2015 à 12 H 30
min. Est obligatoirement rejetée, toute offre parvenue après ce délai. Le cachet
du BOC faisant foi.
L’enveloppe extérieure, contenant l’offre financière et l’offre technique, doit
porter la mention :
«à ne pas ouvrir » - Consultation nationale N°17/ 2015 «Exécution du
plan annuel de formation au titre de l’année 2015».
Le soumissionnaire restera lié par son offre pendant cent vingt (120) jours à
compter du jour suivant le dernier délai de réception des offres.
NB. Prière de s'inscrire sur le système de passation des marchés publics en
ligne à travers le site www.tuneps.tn
REPUBLIQUE TUNISIENNE
Ministère des Technologies de la Communication et de
l'Economie Numérique
‫‏‏‬Avis de consultation nationale n°17/ 2015
«Exécution du plan annuel de formation au titre de l’année 2015 »
‫العسكري‬‫التدخل‬‫ضد‬‫وفيتو‬‫الليبي‬‫احلوار‬‫تعليق‬ :‫جربيل‬‫حممود‬
‫ا‬ً‫دولي‬‫حاكم‬ُ‫ي‬‫وس‬»‫حمروقة‬‫«ورقة‬‫حفرت‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬242015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
‫ب‬‫ا‬‫و‬‫ج‬ ‫م‬‫ي‬‫ئ‬‫ل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ي‬‫ت‬‫و‬‫ك‬‫س‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
‫عريض‬ ‫ة‬ّ‫مسب‬ ‫يف‬ ‫شئت‬ ‫بام‬ ‫قل‬
‫جواب‬ ‫اللئيم‬ ‫عن‬ ‫فسكويت‬
‫ولكن‬ ،‫اجلواب‬ ‫عادم‬ ‫أنا‬ ‫ما‬
‫الكالب‬ ‫جتيب‬ ‫أن‬ ‫األسد‬ ‫من‬ ‫ما‬
‫يجتمع‬‫أن‬� ‫�ن‬��‫ك‬‫مي‬‫�ف‬��‫ي‬‫ك‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ص‬�‫املخل‬‫�ض‬���‫بع‬‫�اءل‬��‫س‬�‫يت‬‫�ا‬��‫م‬ ً‫ا‬‫�ر‬‫ي‬�‫ث‬‫ك‬
‫مبلغ؟‬‫كل‬‫�م‬��‫ه‬‫من‬‫اخلالفات‬‫�ت‬��‫غ‬‫بل‬‫أن‬�‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫اليوم‬‫�ام‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ل‬‫�ون‬��‫ل‬‫العام‬
‫أ�ضعف‬�‫إنها‬�‫ف‬‫�ت‬��‫غ‬‫بل‬‫مهما‬‫امل�سلمني‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫اخلالف‬‫أ�سباب‬�‫أن‬�‫ب‬‫�ب‬��‫ي‬‫جن‬
‫على‬‫ؤكد‬�‫ون‬،‫�ات‬��‫ي‬‫الن‬‫�صدقت‬‫ما‬‫إذا‬�‫�اع‬��‫م‬‫واالجت‬‫الوحدة‬‫�ل‬��‫م‬‫عوا‬‫�ن‬��‫م‬
‫اختالف‬‫هو‬‫والدعاة‬‫اجلماعات‬‫من‬‫كثري‬‫بني‬‫احلا�صل‬‫�اف‬‫ل‬�‫ت‬‫االخ‬‫أن‬�
‫معامل‬‫أهم‬�‫�ض‬���‫ا�ستعرا‬‫يلي‬‫فيما‬‫�اول‬��‫ح‬‫ون‬.‫ت�ضاد‬‫�اف‬‫ل‬�‫ت‬‫اخ‬‫ال‬‫�وع‬��‫ن‬‫ت‬
.‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬‫للعاملني‬‫اجلامع‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬
:‫به‬‫ونعني‬:‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الوحدة‬:‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬
‫اختالف‬ ‫على‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العاملني‬ ‫�د‬��‫ن‬‫ع‬ ‫املعتقد‬ ‫أ�صول‬� ‫�دة‬��‫ح‬‫و‬ .1
.‫الفكرية‬‫نزعاتهم‬
‫وال�سنة‬ ‫الكتاب‬ ‫عليه‬ ‫دل‬ ‫مبا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫املنهج‬ ‫وحدة‬ .2
.‫وعلمائهم‬‫امل�سلمني‬‫أئمة‬‫ل‬ ٍ‫واحرتام‬ ٍ‫تقدير‬‫يف‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫إجماع‬�‫و‬
‫على‬ ‫والعمل‬ ‫�اىل‬��‫ع‬‫ت‬ ‫الله‬ ‫�ة‬��‫م‬‫كل‬ ‫إعالء‬� ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫�دف‬��‫ه‬‫ال‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫و‬ .3
‫الله‬ ‫�رع‬��‫ش‬� ُ‫م‬ِّ‫تحَُك‬ ‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬ ‫�امية‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫الدو‬ ‫�ة‬��‫م‬‫إقا‬�‫و‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫لدي‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ك‬‫التم‬
.‫وتعاىل‬‫تبارك‬
‫�ائل‬��‫ص‬�‫الف‬ ‫وكل‬ ،‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬ ‫�اق‬��‫ف‬‫االت‬ ‫�وب‬��‫ل‬‫املط‬ ‫�ول‬��‫ص‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ذه‬��‫ه‬
ً‫ا‬‫م�شرتك‬ ً‫ا‬‫حد‬‫ومتثل‬،‫احلمد‬‫ولله‬‫عليها‬‫متفقة‬‫�امية‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫واحلركات‬
‫عوامل‬‫هنالك‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫والتن�سيق‬‫التعاون‬‫من‬‫كبري‬‫مل�ستوى‬‫يهيئ‬
‫هذه‬‫ومن‬،‫�ول‬��‫ص‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ذه‬��‫ه‬‫يف‬‫االتفاق‬‫�ذا‬��‫ه‬‫�ه‬��‫ي‬‫ميل‬‫ما‬ ُ‫�ق‬��ِّ‫تعم‬‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬�
:‫هما‬‫مهمني‬‫عاملني‬‫العوامل‬
‫�ذه‬��‫ه‬‫ف‬ ،‫�امية‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�حوة‬��‫ص‬�‫لل‬ ‫�ي‬��‫م‬‫واملتنا‬ ‫�د‬��‫ي‬‫املتزا‬ ‫�د‬��‫ش‬�‫الر‬ .1
‫اجتاه‬:‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫مه‬‫�ن‬‫ي‬�‫ه‬‫اجتا‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫�دم‬��‫ق‬‫تت‬‫�ه‬��‫ل‬‫ال‬‫�ل‬��‫ض‬�‫بف‬‫�حوة‬��‫ص‬�‫ال‬
،‫�ة‬��‫ه‬‫ج‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫الراج‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�اد‬��‫ي‬‫ازد‬ ‫يف‬ ‫�ل‬��‫ث‬‫متم‬ ‫�ي‬��‫ق‬‫أف‬�
‫من‬‫ال�صحوة‬‫هذه‬‫اهتمامات‬‫يف‬‫تدخل‬‫أت‬�‫بد‬‫التي‬‫املجاالت‬‫�اع‬��‫س‬�‫وات‬
‫أهم‬�‫ومن‬،‫الداخلي‬‫املركزي‬‫االجتاه‬‫هو‬‫الثاين‬‫واالجتاه‬،‫ثانية‬‫جهة‬
‫أهمها‬�‫و‬‫املا�ضي‬‫أخطاء‬�‫جتاوز‬‫�رورة‬��‫ض‬�‫ب‬‫املتنامي‬‫�عور‬��‫ش‬�‫ال‬‫مميزاته‬
.‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬‫العاملني‬‫بني‬‫ال�سائدة‬‫اخلالفات‬
‫و�شرا�سة‬ ‫�دة‬��‫ش‬�‫ب‬ ‫�لمني‬��‫س‬�‫امل‬ ‫بني‬ ‫والقوي‬ ‫املتنامي‬ ‫�عور‬��‫ش‬�‫ال‬ .2
‫من‬‫وكل‬،‫منظم‬‫�امي‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬�‫عمل‬‫هو‬‫�ا‬��‫م‬‫لكل‬‫�تهدافه‬��‫س‬�‫وا‬‫العدو‬‫�ة‬��‫م‬‫هج‬
‫احلقيقة‬‫بهذه‬‫�عور‬��‫ش‬�‫فال‬،‫�يل‬��‫ص‬�‫تف‬‫أو‬� ٍ‫متييز‬‫دون‬‫�ام‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ل‬‫عامل‬‫هو‬
‫ميكن‬‫ال‬‫جهد‬‫وهو‬‫الثغرات‬‫�د‬��‫س‬�‫ل‬‫املطلوب‬‫اجلهد‬‫�توى‬��‫س‬�‫مب‬‫العلم‬‫مع‬
‫اجتاه‬‫يف‬‫النهاية‬‫يف‬‫ي�صب‬‫هذا‬‫كل‬،‫واحدة‬‫جماعة‬‫أو‬�‫فرد‬‫به‬‫يقوم‬‫أن‬�
.‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬‫العاملني‬‫بني‬‫العمل‬‫وتن�سيق‬‫اجلهود‬‫توحيد‬‫على‬‫العمل‬
‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�‫بقية‬‫وللحديث‬
‫العامة‬‫املعالـم‬
‫التعاون‬‫إلطار‬
‫لإلسالم‬‫العاملني‬‫بني‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
)1 ‫(احللقة‬
‫االحتضار‬ ‫قبل‬ ‫واالعتذار‬ ‫وبة‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫بادر‬
‫أل�سنة‬� ‫على‬ ‫جرت‬ ‫و�صفات‬ ‫ألقاب‬� ‫بني‬ ‫وع�شرين‬ ‫نيف‬ ‫إىل‬� »‫إتقان‬‫ل‬‫«ا‬ ‫�صاحب‬ ‫أنهاها‬� ،‫الكثرية‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫ال�سور‬ ‫من‬ ‫الفاحتة‬ ‫�سورة‬
‫أم‬� ‫أو‬� ،‫آن‬�‫القر‬ ‫أم‬�‫و‬ ،‫املثاين‬ ‫وال�سبع‬ ،‫الكتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫إال‬� ‫أ�سمائها‬� ‫من‬ ‫أثور‬�‫وامل‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫يثبت‬ ‫ومل‬ ،‫ال�سلف‬ ‫عهد‬ ‫من‬ ‫القراء‬
.‫الثالثة‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫بيان‬‫على‬‫فلنقت�صر‬،‫الكتاب‬
‫منها‬‫كثرية‬‫أحاديث‬�‫يف‬‫ال�سنة‬‫يف‬‫ثبتت‬‫فقد‬‫الكتاب‬‫فاحتة‬‫ت�سميتها‬‫أما‬�‫ف‬
»‫الكتاب‬‫بفاحتة‬‫أ‬�‫يقر‬‫مل‬‫ملن‬‫�صالة‬‫«ال‬:‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫النبيء‬‫قول‬
‫باقية‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫ترى‬ ‫فهل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫مبعنى‬ ‫والباقية‬ ،‫الكذب‬ ‫مبعنى‬ ‫كالكاذبة‬ ‫الفتح‬ ‫مبعنى‬ ‫م�صدر‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفاحتة‬ ‫قيل‬
‫واحلاقة‬‫أ‬�‫اخلط‬‫مبعنى‬‫واخلاطئة‬.‫بطغيانهم‬‫أي‬�]5:‫[احلاقة‬‫بالطاغية‬‫أهلكوا‬�‫ف‬‫ثمود‬‫أما‬�‫ف‬:‫تعاىل‬‫قوله‬‫يف‬‫الطاغية‬‫وكذلك‬]8:‫[احلاقة‬
.‫احلق‬‫مبعنى‬
‫من‬ ‫النقل‬ ‫على‬ ‫داللة‬ ‫أنيث‬�‫الت‬ ‫هاء‬ ‫عليها‬ ‫أدخلت‬�‫و‬ ،‫الكتاب‬ ‫فاحت‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�شيء‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫ا�سما‬ ‫جعلت‬ ‫ثم‬ ‫فاعل‬ ‫ا�سم‬ ‫الفاحتة‬ ‫وقيل‬
‫أنيث‬�‫للت‬‫ولي�ست‬]75:‫[النمل‬‫مبني‬‫كتاب‬‫يف‬‫إال‬�‫أر�ض‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سماء‬‫يف‬‫غائبة‬‫من‬‫وما‬:‫تعاىل‬‫قوله‬‫يف‬‫الغائبة‬‫مثل‬،‫اال�سمية‬‫إىل‬�‫الو�صفية‬
.‫العلماء‬‫خامتة‬‫فالن‬‫كقولهم‬‫دائما‬‫وخامتة‬‫فاحتة‬‫يقولون‬‫أنهم‬‫ل‬
‫وقيل‬،‫ال�سور‬‫ترتيب‬‫يف‬‫النبوي‬‫باجلعل‬‫فاحتة‬‫فتكون‬‫أوله‬�‫من‬‫آن‬�‫القر‬‫أ‬�‫يقر‬‫أن‬�‫يريد‬‫ملن‬‫آن‬�‫القر‬‫أول‬�‫جعلت‬‫أنها‬�‫الكتاب‬‫فتحها‬‫ومعنى‬
.]1:‫[العلق‬‫ربك‬‫با�سم‬‫أ‬�‫اقر‬‫�سورة‬‫أنزل‬�‫ما‬‫أول‬�‫أن‬�‫وا�ستفا�ض‬»‫«ال�صحيح‬‫يف‬‫ثبت‬‫ملا‬‫�ضعيف‬‫وهو‬‫نزل‬‫ما‬‫أول‬�‫أنها‬‫ل‬
‫على‬ ‫علما‬ ‫الكتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫باعتبار‬ ‫اخلا�ص‬ ‫إىل‬� ‫العام‬ ‫إ�ضافة‬� ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫�سورة‬ ‫قولهم‬ ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫إىل‬� ‫�سورة‬ ‫إ�ضافة‬�‫و‬
‫قولهم‬‫مثل‬‫العرب‬‫كالم‬‫يف‬‫وردت‬‫اخلا�ص‬‫إىل‬�‫العام‬‫إ�ضافة‬�‫و‬،]72-:‫[الفاحتة‬‫ال�ضالني‬‫إىل‬�‫لله‬‫احلمد‬‫من‬‫آيات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املخ�صو�ص‬‫املقدار‬
،‫الفقه‬‫وعلم‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫ويوم‬‫أراك‬‫ل‬‫ا‬‫�شجر‬
.‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬‫وع�شاء‬،‫اجلامع‬‫م�سجد‬‫كقولهم‬،‫ال�صفة‬‫إىل‬�‫املو�صوف‬‫إ�ضافة‬�‫من‬‫الكتاب‬‫فاحتة‬‫إىل‬�‫ال�سورة‬‫إ�ضافة‬�‫تكون‬‫أن‬�‫عندي‬‫وي�صح‬
،‫بيانية‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬‫فتكون‬
‫خطبة‬ :‫نقول‬ ‫كما‬ ،‫الفاحتة‬ ‫امل�سماة‬ ‫ال�سورة‬ ‫عدا‬ ‫بقيته‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫حقيقية‬ ‫إ�ضافة‬�‫ف‬ ‫الكتاب‬ ‫إىل‬� ‫فاحتة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫أما‬�‫و‬
‫التوفيق‬‫وبالله‬،‫القادمة‬‫احللقة‬‫يف‬‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�‫فيكون‬‫الكتاب‬‫أم‬�‫و‬‫آن‬�‫القر‬‫أم‬�‫ت�سميتها‬‫أما‬�‫و‬،‫أليف‬�‫الت‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬
،‫بل‬ ّ‫الس‬ ‫يب‬ ‫وضاقت‬ ، ّ‫الكل‬ ‫يل‬ ‫ر‬ ّ‫تنك‬ ،‫وجاهي‬ ‫مالذي‬ ‫يا‬ ،‫إالهي‬
‫غريك‬‫يل‬‫يبق‬‫ومل‬،‫بالفشل‬‫سعيي‬‫باء‬، ّ‫احلل‬‫وجدت‬‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ظننت‬‫ام‬ّ‫ل‬‫ك‬
.‫األمل‬
‫من‬ ‫نفس‬ ّ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫تنطوي‬ ‫بام‬ ‫يعلم‬ ‫من‬ ‫يا‬ ،‫البرش‬ ‫خالق‬ ّ‫اللهم‬
‫قلوب‬ ‫قست‬ ،‫مقتدر‬ ‫عزيز‬ ‫��ذ‬‫خ‬‫أ‬ ‫ار‬ّ‫جب‬ ّ‫��ل‬‫ك‬ ‫فتأخذ‬ ، ّ‫ورش‬ ‫خري‬
‫هم‬ّ‫ل‬‫ال‬ ،‫ينهمر‬ ‫احلجارة‬ ‫من‬ ‫املاء‬ ‫خيرج‬ ‫وقد‬ ،‫كاحلجر‬ ‫فهي‬ ‫مي‬ّ‫ال‬‫ظ‬
...‫فانترص‬ )‫(ـة‬ ‫مغلوب‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫إ‬
،‫قائل‬ ‫من‬ ّ‫عز‬ ،‫القائل‬ ‫سبحانك‬ ،‫املجيب‬ ‫ونعم‬ ،‫الغيب‬ ‫عامل‬ ‫يا‬
‫اع‬ ّ‫الد‬ ‫دعوة‬ ‫أجيب‬ ‫قريب‬ ّ‫ي‬‫فإن‬ ‫ّي‬‫ن‬‫ع‬ ‫عبادي‬ ‫سألك‬ ‫«وإذا‬ ‫سائل‬ ّ‫لكل‬
‫ما‬ ‫تعلم‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ّ‫ي‬‫رب‬ ‫أدعوك‬ ،)163 ‫البقرة،اآلية‬ ‫(سورة‬ »...‫دعاين‬ ‫إذا‬
‫يف‬ ‫وامخد‬ ،‫عاداين‬ ‫من‬ ّ‫وكل‬ ،‫وجرياين‬ ‫أقربائي‬ ‫اهد‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫ال‬ ،..‫أعاين‬
،‫الرشاد‬ ‫سبل‬ ‫وأهلمهم‬ ،‫احلسد‬ ‫مرضهم‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ،‫احلقد‬ ‫نار‬ ‫قلوهبم‬
‫ا‬ّ‫حي‬ ‫ّا‬‫ن‬‫م‬ ‫يصبح‬ ‫من‬ ‫تعلم‬ ‫وحدك‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫الفوت‬ ‫ّبهم‬‫ن‬‫وج‬ ،‫الفساد‬ ‫ونبذ‬
،‫اجلوار‬ ‫حسن‬ ‫أناشدكم‬ ،‫ار‬ّ‫للجب‬ ُ‫ك‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫جار؟‬ ّ‫الش‬ ‫فعالم‬ ،‫يموت‬ ‫ومن‬
،‫املشوار‬ ‫بنا‬ ‫طال‬ ‫مهام‬ ،‫ار‬ ّ‫الد‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫مجيعا‬ ‫بقاؤنا‬ ‫فام‬ ،‫احلوار‬ ‫ولغة‬
.‫االنتظار‬ ‫يف‬ ‫واملوت‬ ‫سبيل‬ ‫كعابري‬ ّ‫ال‬‫إ‬
‫ألعرتف‬،‫صحوت‬‫قد‬‫ني‬ّ‫ن‬‫إ‬‫فها‬،‫ظلمت‬‫أو‬،‫أخطأت‬‫قد‬‫كنت‬‫إن‬
.‫يب‬ ّ‫الش‬ ‫من‬ ‫رأيس‬ ‫يف‬ ‫بدا‬ ‫وما‬ ‫ضعفي‬ ‫ارحم‬ ، ّ‫رب‬ ‫غفرانك‬ ،‫بذنبي‬
،‫دينك‬ ‫عىل‬ ‫قلبي‬ ‫ت‬ّ‫ثب‬ ،‫القلوب‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫ومق‬ ،‫نوب‬ ّ‫الذ‬ ‫غافر‬ ‫يا‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫ال‬
،‫وأدركت‬‫فأيقنت‬،‫رته‬ّ‫ب‬‫وتد‬‫القرآن‬‫قرأت‬‫لقد‬،‫العنت‬‫من‬‫ره‬ ّ‫وطه‬
‫منها‬ ‫آخذ‬ ‫ولن‬ ،‫فان‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬ ‫متاع‬ ،‫ملكت‬ ‫ومهام‬ ‫رت‬ ّ‫عم‬ ‫مهام‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬
‫من‬ ‫فأرجو‬ ،‫اإلي�مان‬ ‫من‬ ‫القلب‬ ‫حوى‬ ‫وما‬ ،‫األكفان‬ ‫بعض‬ ‫غري‬
‫ما‬ ‫يف‬ ‫قوين‬ ّ‫ويصد‬ ‫اعتذاري‬ ‫يقبلوا‬ ‫أن‬ ،‫وإخواين‬ ‫اهلل‬ ‫يف‬ ‫أخوايت‬
.‫غت‬ّ‫ل‬‫ب‬ ‫قد‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫أشهدك‬ ،‫ّمط‬‫ن‬‫ال‬ ‫نفس‬ ‫عىل‬ ‫ويسريوا‬ ،‫قلت‬
‫نفسه‬ ‫يراجع‬ ‫أن‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫يامرس‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ،‫باب‬ ّ‫الش‬ ‫من‬ ‫نرجو‬
‫شديد‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ،‫أناب‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫اب‬ ّ‫تو‬ ‫اهلل‬ ّ‫إن‬ ،‫واب‬ ّ‫والص‬ ‫عقله‬ ‫يفقد‬ ‫وال‬
.‫العقاب‬
‫ولسنا‬ ،‫ابون‬ ّ‫التو‬ ‫ائني‬ ّ‫اخلط‬ ‫وخري‬ ،‫له‬ ‫ذنب‬ ‫ال‬ ‫كمن‬ ‫بذنبه‬ ّ‫أقر‬ ‫من‬
،‫قلبي‬ ‫غينة‬ ّ‫الض‬ ‫من‬ ‫ر‬ ّ‫وطه‬ ّ‫رب‬ ‫يا‬ ّ‫عيل‬ ‫فتب‬ ،‫معصومني‬ ‫وال‬ ‫أنبياء‬
،‫ورضاك‬ ‫عفوك‬ ‫يف‬ ‫امعني‬ ّ‫الط‬ ،‫اكرين‬ ّ‫الش‬ ،‫اكرين‬ ّ‫الذ‬ ‫من‬ ‫واجعلني‬
،‫سواك‬ ‫أعبد‬ ‫وال‬ ‫غريك‬ ‫بك‬ ‫أرشك‬ ‫ال‬ ،‫قلبي‬ )‫(ـة‬ ‫مؤمن‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫حسبي‬
‫حبيبي‬ ‫هو‬ ،‫ب‬ ّ‫والتأد‬ ّ‫احلب‬ ‫ة‬ ّ‫قم‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ‫واملصطفى‬
،‫نلقاك‬ ‫يوم‬ ‫شفيعي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أرجو‬ ،‫دريب‬ ‫يف‬ ‫��دويت‬‫ق‬‫و‬ ،‫ي‬ّ‫ب‬ ِ‫وح‬
‫خاب‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫وعدت‬ ‫وقد‬ ،‫خائبة‬ ‫ين‬ ّ‫ترد‬ ‫فال‬ ،‫تائبة‬ ‫موالي‬ ‫يا‬ ‫جئتك‬
‫من‬ ‫تقنطوا‬ ‫ال‬ ‫أنفسهم‬ ‫عىل‬ ‫أرسفوا‬ ‫الذين‬ ‫عبادي‬ ‫يا‬ ‫«قل‬ ‫ناجاك‬ ‫من‬
»‫حيم‬ ّ‫الر‬ ‫الغفور‬ ‫هو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫مجيعا‬ ‫الذنوب‬ ‫يغفر‬ ‫اهلل‬ ّ‫إن‬ ، ‫اهلل‬ ‫رمحة‬
.)53 ‫اآلية‬ ،‫مر‬ ّ‫الز‬ ‫(سورة‬
‫يغلق‬ ‫وال‬ ،‫األع�مار‬ ‫من‬ ‫املراحل‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مفتوح‬ ‫ّوبة‬‫ت‬‫ال‬ ‫باب‬
‫ّدم‬‫ن‬‫ال‬ ‫يبدي‬ ‫من‬ ‫بيد‬ ‫القرار‬ ‫اذ‬ ّ‫خ‬‫ات‬ ‫ويبقى‬ ،‫االحتضار‬ ‫ساعة‬ ّ‫ال‬‫إ‬
.‫ّار‬‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫ار‬ّ‫اجلب‬ ‫وخيشى‬ ،‫واالعتذار‬
‫توبة‬ ‫يف‬ ‫خري‬ ‫وال‬ ،‫املؤمنني‬ ‫تنفع‬ ‫��رى‬‫ك‬ ّ‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ‫ّ��ر‬‫ك‬‫ذ‬
‫قال‬ ‫املوت‬ ‫أحدهم‬ ‫جاء‬ ‫إذا‬ ‫ّى‬‫ت‬‫«ح‬ ‫فرعون‬ ‫توبة‬ ‫مثل‬ ‫رة‬ ّ‫متأخ‬
‫هو‬ ‫كلمة‬ ‫إنهّا‬ ّ‫ال‬‫ك‬ ‫تركت‬ ‫فيام‬ ‫صاحلا‬ ‫أعمل‬ ّ‫لعيل‬ ‫ارجعون‬ ّ‫رب‬
،‫املؤمنون‬ ‫(سورة‬ »‫يبعثون‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫برزخ‬ ‫ورائهم‬ ‫ومن‬ ‫قائلها‬
.)100‫و‬ 99 ‫آية‬
‫إلياس‬ ّ‫أم‬
‫طرائف‬
‫دولي‬
‫العربي‬‫ال�شرق‬‫أخبار‬�‫لنقل‬‫املتزنة‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫حمطتنا‬‫يف‬‫املجال‬‫يت�سع‬‫ال‬
‫عن‬ ‫ومقال‬ ‫بحث‬ ‫مليون‬ 12 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫اليوم‬ ‫إىل‬� َ‫ب‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬ ‫فقد‬ ،‫بالذات‬ "‫و"داع�ش‬
‫عن‬ ‫تف�صيلية‬ ‫�صورة‬ ‫إعطاء‬� ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫نكون‬ ‫ولن‬ ،‫الغريبة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬
‫ي�ستفيد‬ ‫حتى‬ ‫ولكن‬ ،‫والعزيز‬ ‫ال�شقيق‬ ‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمريات‬
."‫"داع�ش‬:‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫مارد‬‫عن‬‫مفيد‬‫مبلخ�ص‬‫نطالعه‬‫القارئ‬
."‫و"إرسائيل‬"‫"داعش‬‫بني‬‫ومفارقات‬‫موافقات‬
‫ذكروا‬ ‫كلما‬ ‫كيانهم‬ ‫على‬ "‫"الدولة‬ ‫�صفة‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫ام‬ّ‫ك‬ُ‫ح‬ ‫ق‬ِ‫ل‬‫ُط‬‫ي‬
،‫لديهم‬‫إال‬�‫موجودة‬‫تكن‬‫مل‬‫خا�صية‬‫وهي‬،"‫إ�سرائيل‬�‫"دولة‬:‫فيقولون‬،‫ا�سمها‬
.‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفة‬ ‫عليها‬ ‫وزادت‬ ،‫اخلا�صية‬ ‫تلك‬ ‫ف�شاركتهم‬ "‫"داع�ش‬ ‫ت‬َّ‫ل‬‫ح‬ ‫حتى‬
‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الدولة‬ ‫ت�سمية‬ ‫البغدادي‬ ‫أبوبكر‬� ‫ابراهيم‬ ‫خليفتها‬ ‫لنا‬ ‫ف�صاغ‬
،‫موعودة‬ ‫أر�ض‬� ‫هي‬ ‫فل�سطني‬ ‫أن‬� ‫ّعون‬‫د‬‫ي‬ ‫�صهيون‬ ‫ام‬ّ‫ك‬‫وح‬ ."‫وال�شام‬ ‫العراق‬
‫"بني‬ ‫كلفت‬ ‫الكبرية‬ ‫املغالطة‬ ‫وهذه‬ ،‫دولة‬ ‫بال‬ ‫ل�شعب‬ ‫�شعب‬ ‫بال‬ ‫دولة‬ ‫أنها‬�‫و‬
،‫ال�سالح‬‫على‬‫كليا‬‫كيانهم‬‫يعتمد‬‫أن‬�‫و‬،‫بدولتهم‬‫ال�شعوب‬‫تعرتف‬‫أال‬�"‫�صهيون‬
‫ي�ستحي‬‫وال‬.‫و�صناعة‬‫واقت�صادا‬‫وجمتمعا‬ ً‫ة‬‫�سيا�س‬‫بالكامل‬‫احتالل‬‫دولة‬‫فهي‬
‫وال‬ ‫ال�شتات‬ ‫من‬ ‫قادم‬ "‫إ�سرائيل‬� ‫"دولة‬ ‫�شعب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الت�صريح‬ ‫من‬ ‫�صهيون‬ ‫بنو‬
.‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫ا�ستيطاين‬‫م�شروعهم‬‫أن‬�‫و‬،‫يزال‬
‫غاية‬ ‫يف‬ ‫الفكرة‬ ‫�ل‬�‫ب‬ "‫"داع�ش‬ ‫إىل‬� ‫نظرنا‬ ‫إذا‬� ‫كثريا‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬
‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النظم‬ ‫كل‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫املنهج‬ ‫هو‬ "‫ـ"اجلهاد‬‫ف‬ ،‫الب�ساطة‬
‫الداخاية‬ ،‫واخلا�صة‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫هو‬ "‫و"اجلهاد‬ ،‫واالجتماعية‬
.‫أ�سلحتهم‬�‫ب‬ "‫"املجاهدون‬ ‫عها‬ ِّ‫ُو�س‬‫ي‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫وا‬ ‫اخلارطة‬ ‫حتى‬ ،‫واخلارجية‬
‫قد‬ "‫"اجلهاد‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ُل‬‫م‬ "‫"الداع�شيني‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫ل‬ْ‫ث‬‫وم‬
‫للقوميات‬‫قيمة‬‫فال‬،‫كذلك‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫و�سيبقى‬،‫دولة‬65‫من‬‫طامعني‬‫طائعني‬‫أتوه‬�
‫خلليفة‬ "‫و"البيعة‬ "‫"اجلهاد‬ ‫�روح‬�‫ب‬ ‫ين�صهر‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ،‫�راق‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ان‬��‫ط‬‫أو‬‫ل‬‫وا‬
‫وجوه‬ ‫بني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫�رب‬�‫حل‬‫وا‬ ‫الكفر‬ ‫إال‬� "‫"الدولة‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫أخذ‬�‫ت‬ "‫"داع�ش‬ ‫أن‬�‫فك‬ ،‫الدماء‬ ‫إ�سالة‬� ‫يف‬ ‫رغبتهما‬ ‫الكيانني‬ ‫بني‬ ‫العجيبة‬ ‫ال�شبه‬
‫املزيد‬‫هو‬‫اليوم‬"‫"داع�ش‬‫قيادة‬‫إليه‬�‫تطمح‬‫ما‬‫كل‬‫إن‬�‫بل‬،‫التلمود‬‫من‬‫إمالءاتها‬�
‫املفارقات‬‫ومن‬.‫والبعيدة‬‫القريبة‬‫العربية‬‫ال�ساحات‬‫يف‬‫احلروب‬‫ا�شتعال‬‫من‬
‫عدوان‬‫فال‬،‫متاما‬‫أختها‬�‫اهتمامات‬‫من‬"‫"الدولتني‬‫كلتا‬‫تخرج‬‫أن‬�‫أي�ضا‬�‫امللفتة‬
.‫بع�ضهما‬‫عند‬‫ّتان‬َ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫أنهما‬�‫وك‬،‫ملز‬‫وال‬‫غمز‬‫وال‬‫بينهما‬
َ‫ة‬‫الدول‬ "‫والداع�شي‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫"ا‬ ‫الكيانني‬ ‫بني‬ ‫الت�شابه‬ ‫يغني‬ ‫لن‬ ‫ولكن‬
‫النجم‬ ‫�ول‬��‫ف‬‫أ‬� ‫ب�سرعة‬ ‫تنذر‬ ‫�روق‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ َ‫ة‬��‫م‬‫�و‬�‫ه‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الوليدة‬
‫واخلربة‬‫واملكر‬‫بالدهاء‬‫�صهيون‬‫حكماء‬‫�صف‬ّ‫ت‬‫ي‬‫بينما‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ها‬ُ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬�."‫"الداع�شي‬
‫وبينما‬.‫ب�سطاء‬‫مغرورن‬‫مغمورون‬‫�شبان‬"‫"داع�ش‬‫م�شائخ‬‫إن‬�‫ف‬،ّ‫ال�سن‬‫وكرب‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫عاملية‬ ٌ‫إ�سرتاتيجيات‬�‫و‬ ‫عظمى‬ ٌ‫ل‬‫دو‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫تقف‬
‫ملحيطه‬ ٌ‫د‬ِّ‫ومهد‬ ٌ‫ر‬ِ‫ي‬‫مغا‬ ‫كيان‬ ‫وهي‬ ،‫الدول‬ ‫كل‬ ‫عالنية‬ ‫تقف‬ "‫"داع�ش‬ ‫وجه‬ ‫يف‬
.‫العربية‬‫الثورات‬ ُ‫ل‬‫جي‬‫مطاحمها‬‫بع�ض‬‫وافق‬‫إن‬�‫و‬
‫العراق‬ ‫من‬ "‫"داعش‬
‫يف‬ ‫فاقتها‬ ‫ثم‬ ،"‫الرافدين‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫"القاعدة‬ ‫رحم‬ ‫من‬ "‫"داع�ش‬ ‫انطلقت‬
‫العراق‬ ‫يف‬ ‫الطائفي‬ ‫العنف‬ ‫ومن‬ .‫واجلغرافية‬ ‫والتنظيمية‬ ‫الفكرية‬ ‫أبعادها‬�
‫إىل‬� ‫بخطابها‬ ‫وتوجهت‬ ،‫القتل‬ ‫أو‬� ‫والبيعة‬ ،‫والتوبة‬ ‫التكفري‬ ‫�شعارات‬ ‫ت‬َ‫ل‬‫حم‬
‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫الرقاب‬ ‫أخ�ضعت‬�‫و‬ ،‫الرعب‬ ‫ت‬ّ‫ث‬‫فب‬ ،‫تهم‬ ّ‫خا�ص‬ ‫دون‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫عوام‬
‫ظم‬ُ‫ن‬ ‫عنها‬ ‫غابت‬ َ‫م‬‫أقالي‬� ‫ت‬ّ‫ل‬َ‫ت‬‫واح‬ ،‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫وال�شرقية‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫الغربية‬
.‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬‫واحلرب‬‫الفو�ضى‬‫ب�سبب‬‫احلكم‬
‫ترك�ستان‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫�شرقا‬ ‫حملتها‬ ‫هت‬ ّ‫َج‬‫و‬‫و‬ ،‫املو�صل‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫علنت‬ُ‫أ‬�
‫املهزوم‬ ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫وا�ست�سلم‬ .‫بغداد‬ ‫م�شارف‬ ‫حتى‬ ‫وجنوبا‬ ‫العراق‬
ُ‫د‬‫بغدا‬ ‫تنادت‬ ‫ثم‬ .)‫وان�سحب‬ ‫�ادر‬�‫غ‬( :"‫"الداع�شي‬ ‫املقرتح‬ ‫واختار‬ ،‫�سلفا‬
‫الرتاب‬ ‫وحدة‬ ‫وحماية‬ ‫العراقية‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫جديدة‬ ‫أهلية‬� ‫قوات‬ ‫إىل‬�
.‫العراقي‬
‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫تدهور‬ ‫إىل‬� ‫ال�شيعية‬ ‫املالكي‬ ‫�وري‬�‫ن‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أدت‬� ‫لقد‬
‫الطائفة‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫مذابح‬ ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫واقرتف‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ال�س‬ ‫املثلث‬ ‫يف‬ ‫بالدولة‬
‫�شرقا‬ ‫العبور‬ ‫لها‬ ‫وي�سرت‬ ‫البغدادي‬ ‫ـحملة‬‫ب‬ ‫الطائفة‬ ‫رحبت‬ ‫ولذلك‬ ،‫ال�سنية‬
‫غري‬‫من‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الطوائف‬‫يف‬‫ال�سيف‬‫وقع‬‫ما‬‫مبجرد‬‫ولكن‬.‫وجنوبا‬‫و�شماال‬
‫املظامل‬ ‫تلك‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫ال�سنة‬ ‫ا�ستنكر‬ ،‫الكنائ�س‬ ‫أحرقت‬�‫و‬ ‫ال�شيعة‬
.‫اليوم‬‫حتى‬‫املمنهجة‬‫املمار�سة‬‫نف�س‬‫يف‬‫التنظيم‬‫وا�ستمر‬،‫واجلرائم‬
‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫التوقعات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ "‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫انت�صارات‬ ‫�اوزت‬��‫جت‬ ‫لقد‬
‫على‬ ‫ه‬ِ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫س‬�‫و‬ ،‫حركته‬ ‫و�سرعة‬ ‫مقاتليه‬ ‫خفة‬ ‫بذلك‬ ‫م�ستغال‬ ّ‫ا‬‫وفر‬ ّ‫ا‬‫كر‬ ‫عملياته‬
‫من‬ ‫�سنة‬ ‫بعد‬ ‫ون�ستطيع‬ .‫َراتهم‬‫د‬‫ومبا‬ ‫أعدائه‬� ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫بطء‬ ‫مقابل‬ ‫امليدان‬
‫هذه‬ ‫تف�سر‬ ‫وقد‬ .% 100 ‫طائفية‬ ‫حرب‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬� ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫القتال‬
‫مقابل‬ ‫ال�سنة‬ ‫مثلت‬ ‫هي‬ ‫إذ‬� ‫وت�سليحها‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ِ‫د‬‫موار‬ ‫ة‬ّ‫قو‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬
.‫طويال‬‫لة‬َّ‫ث‬‫املم‬‫الفئة‬‫معاناة‬‫بعد‬‫ال�شيعة‬
‫سوريا‬‫يف‬‫داعش‬
‫ح�سبت‬ ‫كما‬ ‫�اوي‬�‫ق‬‫�زر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صعب‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أ‬� ‫بقتل‬ ‫القاعدة‬ ‫أن�شطة‬� ‫تتوقف‬ ‫مل‬
‫تح‬َ‫ف‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫با‬ ‫التنظيم‬ ‫اهتم‬ ‫فقد‬ ،‫املالكي‬ ‫وحليفها‬ ‫أمريكا‬�
‫وا�ضحا‬ ‫أ�صبح‬� ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫العراق‬ ‫من‬ ‫ل�سوريا‬ ‫الباب‬ ‫إيران‬‫ل‬ ‫املوالون‬ ُ‫ة‬‫ال�شيع‬
‫من‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫وجي�ش‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫مركبة‬ ‫وقيادة‬ ‫�شيعيا‬ ‫تن�سيقا‬ ‫أن‬�
‫�سوريا‬ ‫إىل‬� ‫البغدادي‬ ‫عمر‬ ‫ابو‬ ‫القاعدة‬ ‫قيادة‬ ‫وجهت‬ ‫وحني‬ .‫لبنان‬ ‫إىل‬� ‫إيران‬�
‫جهادي‬ ‫�سلفي‬ ‫تنظيم‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫العناوين‬ ‫كانت‬ "‫"الن�صرة‬ ‫جي�ش‬ ‫نت‬ّ‫وكو‬
ٍ‫د‬‫ُعا‬‫م‬‫و‬ ،‫ار‬ ّ‫ب�ش‬ ‫�ضد‬ ‫املقاتلة‬ ‫التنظيمات‬ ‫ولكل‬ "ّ‫ر‬‫احل‬ ‫"للجي�ش‬ ًّ‫ا‬‫فكري‬ ‫مناه�ض‬
.‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوري‬‫للم�شروع‬‫أي�ضا‬�
‫فقد‬ "ُ‫ة‬‫�صر‬ُّ‫ن‬‫"ال‬ ‫بهما‬ ‫ت‬ َّ‫�ص‬ُ‫خ‬ ‫الذين‬ ‫والت�سليح‬ ‫الفكرة‬ ‫لفارق‬ ‫ونتيجة‬
‫يف‬ ‫خ�صومها‬ ‫كل‬ ‫�ضد‬ ‫ال�سورية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫االنت�صارات‬ ‫بع�ض‬ ‫حققت‬
‫ال�سورية‬ ‫والطبيعة‬ ‫الواقع‬ ‫بفعل‬ ‫ح�ساباتها‬ ‫تغريت‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫لكن‬ ،‫البداية‬
‫ُعانق‬‫ي‬ِ‫ل‬ ‫�ه‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫خططه‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫تنظيمها‬ َ‫ن‬َ‫ال‬‫و‬ ،‫العراقية‬ ‫عن‬ ‫املختلفة‬
‫بكر‬‫أبو‬�‫تنظيم‬‫لدى‬‫انحرافا‬ ّ‫ر‬ُ‫التغي‬‫هذا‬ َّ‫د‬ُ‫ع‬‫و‬.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيمات‬
‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ...‫ال�سوري‬ ‫امل�شهد‬ ‫بقية‬ ‫إىل‬� "‫"الن�صرة‬ ‫جي�ش‬ ‫يف‬ ِ‫�ض‬ُ‫أ‬�‫ف‬ ‫البغدادي‬
‫هي‬"‫"للدواع�ش‬‫العظمى‬‫الغالبية‬‫إن‬�‫ف‬‫ال�سوريني‬‫من‬"‫"الن�صرة‬‫تنظيم‬‫ن�صف‬
.‫ال�سوريني‬‫غري‬‫من‬
‫واملواالة‬ ‫واالغتنام‬ ‫االحتالل‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ "‫"داع�ش‬ ‫بع‬ّ‫ت‬‫وت‬
ٌ‫ري‬‫كب‬ ٌ‫د‬‫اجتها‬ ‫للمقاتلني‬ ‫فلي�س‬ ،‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتحول‬ ‫اخلالفة‬ ‫ملركز‬ ‫التامة‬
‫ال�ساحة‬ ‫من‬ ‫ّرة‬َ‫د‬ َ‫م�ص‬ ‫ودينية‬ ‫حربية‬ ‫قيادة‬ ‫أوامر‬� ‫ينفذون‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬
‫أي�ضا‬�‫يعنيها‬‫وال‬،‫�شيئا‬"‫"داع�ش‬‫تنظيم‬‫ال�سورية‬‫الثورة‬‫تعني‬‫وال‬.‫العراقية‬
‫تعنيها‬‫كما‬،‫ال�شيعي‬‫راك‬ْ‫ِح‬‫مل‬‫ا‬‫يعنيها‬‫إمنا‬�‫و‬،‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫حوله‬‫تتفق‬‫ما‬
.‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫لبنان‬‫إىل‬�‫واالنطالق‬‫ال�سورية‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫التو�سع‬‫إمكانيات‬�
‫�سوريا‬‫�شرق‬‫يف‬‫وحربها‬‫ِها‬‫د‬ُّ‫د‬ََ‫تم‬‫يف‬ّ‫ا‬‫�سلفي‬ً‫ا‬‫منهج‬‫أي�ضا‬�"‫"داع�ش‬‫بع‬ّ‫ت‬‫وت‬
َ‫ة‬‫البيع‬ ‫ثم‬ َ‫ة‬‫التوب‬ ‫املدنيني‬ ‫على‬ ‫تفر�ض‬ ‫إذ‬� ،‫أفغان�ستان‬� ‫طالبان‬ ‫منهج‬ ‫يقارب‬
"‫"داع�ش‬ ‫ز‬ِّ‫وترك‬ .‫االنتحارية‬ ‫العمليات‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫أوامر؛‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ذ‬‫تنفي‬ ‫ثم‬
،‫االجتماعي‬ ‫والنمط‬ ‫والق�ضاء‬ ‫التعليم‬ ‫على‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫التغيريية‬ ‫جهودها‬
‫ال�شام‬ ‫�روات‬�‫ث‬ ‫وت�ستهدف‬ ،‫املخالفني‬ ‫�ضد‬ ‫املالية‬ ‫العقوبات‬ ‫نظام‬ ‫وتعتمد‬
ٌ‫ة‬‫وانتعا�شي‬ ٌ‫ة‬‫ب�سيط‬ ٌ‫ل‬‫حلو‬.‫النا�س‬‫من‬‫اخلوا�ص‬‫أو‬�‫للدولة‬‫واململوكة‬‫الباطنية‬
.‫�صارم‬‫وبقانون‬‫ال�سالح‬‫بقوة‬‫لبقائها‬
‫لبنان‬ ‫يف‬ "‫"داعش‬
‫حرب‬ ‫رحى‬ ‫تدور‬ "‫ـ"داع�ش‬‫ل‬ ‫املبا�شر‬ ‫العدو‬ "‫الله‬ ‫"حزب‬ ‫حيث‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬
.‫للحزب‬‫ال�شاغل‬‫ال�شغل‬‫أ�صبحت‬�‫واالغتيال‬‫التفجري‬‫فعمليات‬،‫ا�ستخباراتية‬
‫وقود‬‫هو‬‫وال�شيعية‬‫ال�سنية‬‫الطائفتني‬‫خالف‬‫إن‬�‫ف‬‫العراق‬‫يف‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هو‬‫وكما‬
‫�سيا�سة‬ ‫وبح�سب‬ ،‫و�سلفيته‬ ‫�شيعته‬ ‫بني‬ ،‫وجنوبه‬ ‫لبنان‬ ‫�شمال‬ ‫بني‬ ،‫املعركة‬
‫رغم‬ ‫كثريا‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫براجمه‬ ‫تقدمت‬ ‫فقد‬ ‫اال�ستثمارية‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬
.‫لبريوت‬‫اجلنوبية‬‫ال�ضاحية‬‫يف‬‫مرات‬‫عدة‬‫ممثليه‬‫ا�ستهداف‬
،‫النخب‬ ‫م�ستوى‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫حقيقة‬ ‫يتمدد‬ ‫أن‬� "‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫ويطمع‬
‫وال�صراع‬ ،‫اللبناين‬ ‫الو�سط‬ ‫بقية‬ ‫ويف‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫موجودون‬ ‫فال�سلفيون‬
‫قوة‬ ‫إال‬� ‫اجلهاديني‬ ‫ينق�ص‬ ‫وال‬ ،‫القاعدة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫�ده‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫على‬ ‫الطائفي‬
‫املخططات‬‫يف‬‫يزال‬‫فال‬‫�سوريا‬‫يف‬‫كما‬‫اللبنانية‬‫احلدود‬‫اجتياح‬‫أما‬�.‫ال�سالح‬
.‫املنال‬‫بعيد‬‫وهو‬‫الورقية‬
‫واألردن‬ "‫"داعش‬
.‫الكويت‬ ُ‫ل‬‫مث‬ ‫ه‬ُ‫ل‬‫مث‬ ‫بها‬ ‫امل�صرح‬ "‫"الداع�شية‬ ‫اخلارطة‬ ‫داخل‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقع‬
‫ل�سوريا‬ ‫�واره‬�‫ج‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،"‫"الداع�شي‬ ‫للخطر‬ ‫باكرا‬ ‫تفطن‬ ‫قد‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ومع‬
‫"القاعدة‬‫مع‬‫الردن‬‫وجتربة‬،‫البلدين‬‫من‬‫الالجئني‬‫وعدد‬‫املحرتقتني‬‫والعراق‬
‫العامالن‬ ‫هذان‬ ‫الزرقاوي؛‬ ‫م�صعب‬ ‫أبو‬� ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وممثلها‬ "‫الرافدين‬ ‫بالد‬ ‫يف‬
.‫ال�شرق‬‫من‬‫القادم‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫اجتاه‬‫يف‬‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهود‬‫ها‬ ّ‫وج‬
،‫ومت�شددة‬‫متعلمة‬‫�سلفية‬‫وهي‬،‫لديه‬‫الفتية‬‫ال�سلفية‬‫من‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫ويتخوف‬
‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويخ�شى‬ .‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ‫م�شهورة‬ ‫وال�شرعية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وملفاتها‬
‫ومن‬ ،‫أرا�ضيه‬� ‫على‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫وخا�صة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املخابراتي‬ ‫الن�شاط‬ ‫من‬
.‫قبلية‬‫أو‬�‫�سيا�سية‬‫داخلية‬‫مواجهات‬‫أي‬�‫ا�شتعال‬
‫ّج‬‫ي‬‫وه‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫اجلو‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطيار‬ ‫إحراق‬� ‫ر‬َّ‫ث‬‫أ‬� ‫لقد‬
‫امللك‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫أن‬� ‫طبيعيا‬ ‫وكان‬ .ً‫ا‬‫مع‬ ‫آن‬� ‫يف‬ ‫والنظام‬ "‫"داع�ش‬ ‫�ضد‬ ‫ال�شارع‬
‫على‬ ‫بغارات‬ ‫وقام‬ ‫لديه‬ ‫ال�سلفية‬ ‫ال�سجينة‬ ‫أعدم‬�‫ف‬ ،‫الك�سا�سبة‬ ‫عائلة‬ ‫ملطالب‬
‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫وطبيعة‬ ‫مراد‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫ممار�سات‬ ‫وهي‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬
‫ومطالب‬ ‫�ضغوط‬ ‫حتت‬ ‫الع�صيب‬ ‫ال�ضرف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويبقى‬ .‫أردن‬‫ل‬‫ا‬
‫�سيا�سية‬ ‫وداخلية‬ ،‫ة‬ ّ‫ِح‬‫ل‬‫م‬ ‫ع�سكرية‬ ‫أمنية‬�‫و‬ ،‫عاجلة‬ ‫إن�سانية‬� ‫حقوقية‬ ‫متعددة؛‬
.‫اقت�صادية‬‫أو‬�
‫ومرص‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ "‫"داعش‬
‫�شباب‬ ‫وا�ستدراج‬ ‫خربها‬ ُ‫�وع‬�‫ي‬‫وذ‬ ‫ها‬ِ‫ت‬‫�صي‬ ُ‫ر‬‫انت�شا‬ ‫كثريا‬ "‫"داع�ش‬ ُ‫م‬‫يه‬
‫وقتال‬ ‫امل�سلح‬ ‫�زاع‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫قاطبة‬ ‫املعمورة‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬
‫هي‬ "‫ـ"داع�ش‬‫ف‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫منه‬ ‫وي�سريا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجري‬ ‫كما‬ ‫ال�شوارع‬
‫من‬ ٍ‫وحمذوف‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الركح‬ ‫من‬ ‫أظفاره‬� ‫نعومة‬ ‫منذ‬ ‫َد‬‫ع‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ل�شباب‬ ‫املثال‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحات‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫غزت‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫احلاكمة‬ ‫النخب‬ ‫اهتمام‬
.‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬
‫بل‬ ‫ال�سلفية‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ،‫اجلهادية‬ ‫للتنظمات‬ ‫طويلة‬ ‫جتربة‬ ‫ليبيا‬ ‫ويف‬
‫ومعار�ضة‬،‫ع�سكريا‬"‫"ثوريا‬‫كان‬‫القذايف‬‫فنظام‬،‫إخوانية‬‫ل‬‫وا‬‫التقليدية‬‫أي�ضا‬�
‫الدبابات‬ ‫حتركت‬ ‫ليبيا‬ ‫ثائرة‬ ‫ثارت‬ ‫وحني‬ ،‫ال�سالح‬ ‫بقوة‬ ‫إال‬� ‫جائزة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬
‫ويف‬ .‫بخرابها‬ ‫ليبيا‬ ‫وعمرت‬ ‫القذايف‬ ‫ال�سالح‬ ‫خمزون‬ ‫أخرج‬�‫و‬ ‫وال�صواريخ‬
‫وامل�سالك‬ ‫القانونية‬ ‫بالن�صو�ص‬ ‫يوما‬ ‫ين�ضبط‬ ‫مل‬ ،ّ‫ر‬��‫ح‬ ّ‫فطري‬ ٌ‫ل‬‫جي‬ ‫ليبيا‬
.‫حمدودة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سر‬� ‫وتربية‬ ‫إ�سالمية‬�‫و‬ ‫عربية‬ ‫أخالق‬�‫ب‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫املعروفة‬ ‫املدنية‬
‫وال‬ ،‫نفوذها‬ ‫ب�سط‬ ‫يف‬ ‫راحتها‬ ‫امل�سلحة‬ ‫التنظيمات‬ ‫وجدت‬ ‫املناخ‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫احرتمت‬ ‫إذا‬� ‫القرار‬ ‫مواقع‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫مانع‬
.‫ال�شعبية‬‫اللعبة‬‫قواعد‬
‫حلكم‬‫لالنت�صار‬‫ومقرتحاته‬"‫"داع�ش‬‫تنظيم‬‫مكارم‬‫تتنزل‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬
‫الليبية‬ ‫التنظيمات‬ ‫أو‬� ‫اجلماعات‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫أن‬� ‫بعيدا‬ ‫ولي�س‬ ،‫ال�شريعة‬
‫على‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سلطان‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫امل�ستبعد‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ "‫"داع�ش‬ ‫ملطالب‬
‫قتل‬‫يف‬‫امل�صرية‬‫بالرواية‬‫نقبل‬‫أن‬� ‫ميكن‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويف‬.‫ال�سورية‬‫الطريقة‬
‫كثرية‬ ‫املعار�ضات‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫مواطنيها‬ ‫من‬ 21
.‫جانب‬‫كل‬‫من‬‫ال�سي�سي‬‫باجلرنال‬‫حتيط‬‫اال�ستخبارية‬‫وال�سيناريوهات‬
،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بالتدخل‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫تو�سل‬ ‫لقد‬
.‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫لقتال‬‫�ساحات‬‫وا�صطنع‬،‫�سيناء‬‫يف‬‫وهمي‬‫عدو‬‫على‬‫حربا‬‫وخا�ض‬
‫تبنيها‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ،‫لقتالها‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫بتحرق‬ "‫"داع�ش‬ ‫َت‬‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ع‬ ‫العراق‬ ‫ومن‬
ً‫ة‬‫حقيق‬ ُ‫م‬َ‫ل‬‫ُع‬‫ي‬ ‫وال‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫�ح‬�‫ف‬‫ور‬ ‫�د‬�‫ي‬‫زو‬ ‫وال�شيخ‬ ‫العري�ش‬ ‫لعمليات‬
‫أر�ضت‬� ‫لكنها‬ .‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫اجلرائم‬ ‫تلك‬ ‫ارتكب‬ ‫من‬ "‫"داع�ش‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�
‫وكما‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ب�شا‬ ٌ‫ة‬‫مثيل‬ ٌ‫عمليات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أر�ضت‬� ‫كما‬ ،‫ال�سي�سي‬
."‫إبدو‬�‫"�شاريل‬‫لعملية‬ "‫"داع�ش‬‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬‫الفرن�سيني‬َ‫بع�ض‬‫أر�ضى‬�
‫والتونسيون‬ "‫"داعش‬
،‫واقعا‬ ‫وممكن‬ ‫عقال‬ ‫جائز‬ ‫اجلغرايف‬ ‫حميطها‬ ‫خارج‬ "‫"داع�ش‬ ‫تدخل‬ ‫إن‬�
‫�سيكون‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫لكن‬ ،‫بر�سالتها‬ ‫ؤمنون‬�‫وم‬ ‫لفكرها‬ ‫َلة‬‫م‬‫ح‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫طاملا‬
‫�شبابها‬ ‫وا�ستعداد‬ ‫التدخل‬ ‫ذلك‬ ‫ت�ستقبل‬ ‫التي‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫مع‬ ‫من�سجما‬
‫اجلانب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫داع�ش‬ ‫تتهددنا‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬ ،‫إليها‬� ‫االنتماء‬ ‫�شرك‬ ‫يف‬ ‫للوقوع‬
،‫�صفوفها‬ ‫يف‬ ‫وقاتل‬ "‫"داع�ش‬ ّ‫م‬‫أ‬� ‫�شبابنا‬ ‫من‬ ‫بالقليل‬ ‫لي�س‬ ٌ‫د‬‫فعد‬ ،‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫ونحن‬.‫بيته‬‫أهل‬�‫وبني‬‫داره‬‫يف‬‫ولو‬"‫الكفر‬‫"بالد‬‫إىل‬�‫ر�سالتها‬‫حلمل‬‫وم�ستعد‬
‫جعلنا‬ ‫إذا‬� ‫الغباء‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫نكون‬ ‫ولكننا‬ ‫مفاجئا‬ "‫"داع�شيا‬ ‫هجوما‬ ‫نتوقع‬ ‫ال‬
‫التنظيمات‬‫حماربة‬‫نحو‬‫ها‬ ّ‫موج‬‫واالنتقايل‬‫وال�سيا�سي‬‫احل�ضاري‬‫م�شروعنا‬
‫و�صحافتنا‬ ‫الف�ضائية‬ ‫حمطاتنا‬ ‫ت�شنها‬ ‫التي‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫فاحلرب‬ ،‫اجلهادية‬
‫بع�ض‬ ‫يظهره‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إرجاف‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�سوءا‬ ‫إال‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزيد‬ ‫لن‬ ‫املكتوبة‬
‫عودة‬ ‫يف‬ ‫بجدية‬ ‫نفكر‬ ‫ان‬ ‫وعلينا‬ .‫تون�س‬ ‫أمن‬�‫�صالح‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الي�ساريني‬
‫كيف‬ .‫اليوم‬ "‫"داع�ش‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫نخبوي‬ ‫تون�سي‬ ‫مقاتل‬ 3000 ‫من‬ ‫أكرث‬�
‫نحو‬ ‫بثبات‬ ‫تتحرك‬ ‫التي‬ ‫احلبيبة‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫�سيعودون‬ ‫وملاذا‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫ومتى‬
‫ودميقراطي؟‬‫مدين‬‫منوذج‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬
‫بسطاء‬ ‫مغرورن‬ ‫مغمورون‬ ‫شبان‬ ‫يقودها‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫فنائه‬ ‫بذور‬ ‫حيمل‬ ‫الذي‬ ‫املارد‬ "‫"داعش‬
: ‫وســـلم‬ ‫عـليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫اهلل‬ ‫رسـول‬ ‫قال‬
‫لك‬ ‫غــفرت‬ ‫ورجــوتني‬ ‫دعــوتني‬ ‫ما‬ ‫إنـــك‬ ! ‫آدم‬ ‫ابـــن‬ ‫يا‬ : ‫تـــعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ "
‫الــسامء‬ ‫عــنان‬ ‫نــوبك‬ُ‫ذ‬ ْ‫بـلغت‬ ‫لـو‬ ! ‫آدم‬ ‫ابـن‬ ‫يـا‬ ، ‫أبالــي‬ ‫وال‬ ‫مــنك‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫عــىل‬
‫ــقراب‬ِ‫ب‬ ‫ـــيتني‬َ‫ت‬‫أ‬ َ‫أنــك‬ ‫لــو‬ ! ‫آدم‬ ‫ابــن‬ ‫يا‬ ، ‫أبــايل‬ ‫وال‬ ‫لك‬ ‫غــفرت‬ ‫اســتغفرتني‬ ‫ثــم‬
" ‫مـــغفرة‬ ‫ــقراهبا‬ِ‫ب‬ ‫ك‬ُ‫ت‬‫ــي‬َ‫ت‬‫أل‬ ‫شيـئا‬ ‫بــي‬ ‫تــرشك‬ ‫ال‬ ‫لقــيتني‬ ‫ثــم‬ ‫خــطايا‬ ‫األرض‬
]‫الجامع‬ ‫[صحيح‬
‫ويصلح‬ ‫يرضيها‬ ‫أن‬ ‫الفقهاء‬ ‫من‬ ‫أصدقائه‬ ‫بعض‬ ‫فسأل‬ ،‫وحشة‬ ‫امرأته‬ ‫وبين‬ ‫األعمش‬ ‫بين‬ ‫وقع‬
،‫ساقيه‬ ‫ودقة‬ ،‫عينه‬ ‫عمش‬ ‫فيه‬ ‫زهدنك‬ُ‫ي‬ ‫فال‬ ،‫كبير‬ ‫شيخ‬ ‫محمد‬ ‫أبا‬ ‫إن‬ :‫وقال‬ ‫إليها‬ ‫فدخل‬ ،‫بينهما‬
!‫كفه‬ ‫وجمود‬ ،‫فمه‬ ‫وبخر‬ ،‫بطنه‬ ‫ونتن‬ ،‫ركبتيه‬ ‫وضعف‬
.‫تعرفه‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫عيوبي‬ ‫من‬ ‫أريتها‬ ‫فقد‬ ،‫اهلل‬ ‫قبحك‬ ،‫قم‬ :‫األعمش‬ ‫له‬ ‫فقال‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬262015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫الش‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫ب‬ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫لـم‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫الش‬ ُ‫ري‬ِ‫ماَه‬َ‫جل‬‫ا‬
!!!‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ار‬َّ‫ب‬ َ‫ج‬) ُ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ِر‬‫إل‬‫ا‬( َّ‫ل‬ َ‫ظ‬َ‫ف‬
...‫الرومي‬ ‫برج‬ ‫�سجن‬ ‫يف‬ ‫يرحمو‬ ‫الله‬ ‫بابا‬ ‫زرت‬ ‫مرة‬ ‫أول‬� ...‫الرومي‬ ‫برج‬
...‫يتذكروه‬ ‫بابا‬ ‫أ�صدقاء‬� ‫من‬ ‫بر�شة‬ ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ذاكرتي‬ ‫من‬ ‫يتمحى‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫نهار‬
... ‫ماما‬ ‫قتلي‬ ‫ما‬ ‫كيف‬ ‫ونبو�سو‬ ‫ونحملو‬ ‫قدامي‬ ‫بابا‬ ‫نرى‬ ‫با�ش‬ ‫نت�صور‬ ‫كنت‬
‫يف‬ ‫إيل‬� ‫الكل‬ ‫ال�صغار‬ ‫يف‬ ‫نرى‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫خفت‬ ‫احلب�س‬ ‫�ت‬�‫ي‬‫ور‬ ‫و�صلنا‬ ‫ما‬ ‫أول‬�
‫دخلت‬ ،‫للزيارة‬ ‫دورنا‬ ‫جاء‬ ...‫إطمنت‬� ‫الزيارة‬ ‫بعد‬ ‫فرحانني‬ ‫خارجني‬ ‫عمري‬
‫وراء‬ ‫بابا‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫نرى‬ ‫و‬ ‫�شوية‬ ‫مظلم‬ ‫كان‬ ‫املكان‬ ‫إيل‬� ‫وال�صدمة‬ ،،،‫وماما‬ ‫أنا‬�
‫وبديت‬ ‫بر�شة‬ ‫قوية‬ ‫ال�صدمة‬ ‫كانت‬ ...‫ان‬ ّ‫�سج‬ ‫بينهما‬ ‫وما‬ ‫ق�ضبان‬ ‫و‬ ،‫ق�ضبان‬
‫خرجويل‬ ‫نقلهم‬ ‫و‬ ‫القاعة‬ ‫يف‬ ‫ونتخبط‬ ‫ونبكي‬ ‫�ادي‬�‫ع‬ ‫مو�ش‬ ‫�صياح‬ ‫ن�صيح‬
...‫�شيء‬ ‫حتى‬ ‫يعمل‬ ‫عارف‬ ‫مو�ش‬ ‫يبكي‬ ‫وال�سجان‬ ‫يبكيو‬ ‫وماما‬ ‫بابا‬ ...‫بابا‬
‫جنم�ش‬ ‫وما‬ ‫امل�شهد‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫وكيف‬ ‫والبكاء‬ ‫ال�صياح‬ ‫�سمع‬ ‫كيف‬ ‫آخر‬� ‫�سجان‬ ‫دخل‬
...‫ال�سجن‬ ‫مدير‬ ‫كلم‬ ‫م�شى‬ ‫ي�سكتني‬
‫حملني‬ ‫كيفا�ش‬ ‫بابا‬ ‫نن�سى‬ ‫ما‬ ‫عمري‬ ...‫لبابا‬ ‫وهزين‬ ‫حملني‬ ‫املدير‬ ‫دخل‬
‫حملني‬ ‫بعد‬ ...‫علينا‬ ‫يخلط‬ ‫وهو‬ ‫نروح‬ ‫با�ش‬ ّ‫يف‬ ‫يقنع‬ ‫وقعد‬ ّ‫يف‬ ‫ويبو�س‬ ‫بلهفة‬
‫بابا‬ ‫اعطني‬ ‫نقلو‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫نعطيك‬ ‫حتب‬ ‫�شنوة‬ ‫يقلي‬ ‫هو‬ ...‫ملاما‬ ‫وخرجني‬ ‫املدير‬
‫وما‬ ‫بر�شة‬ ‫قا�سي‬ ‫كان‬ ‫ال�سجن‬ ‫مدير‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ( ...‫معانا‬ ‫يروح‬ ‫بابا‬ ‫كان‬ ‫نحب‬
7 ‫عمري‬ ‫كان‬ ‫رغم‬ ...)‫يتح�سبلو‬ ‫هذاكة‬ ‫املوقف‬ ‫أما‬� ‫قلبو‬ ‫يف‬ ‫الرحمة‬ ‫عندو�ش‬
‫با�ش‬ ‫بابا‬ ‫وقتا�ش‬ :‫ال�سجن‬ ‫من‬ ‫خرجنا‬ ‫كيف‬ ‫ملاما‬ ‫ألتو‬�‫س‬� ‫ؤال‬�‫س‬� ‫أول‬� ‫أما‬� ‫�سنني‬
‫؟؟‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫يخرج‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫التاريخ‬‫جتهل‬‫ممثلة‬
.‫أ‬�‫اخلط‬‫بفداحة‬‫أ�شعر‬�‫مل‬‫لو‬‫أتوقف‬‫ل‬‫كنت‬‫وما‬،‫التاريخية‬‫اللحظة‬‫ا�ستوقفتني‬
‫حتى‬ ‫وال‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يهم‬ ‫ال‬ ،‫التون�سية‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ "‫النا�س‬ ‫"كالم‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫�شاهدت‬
‫ا�ست�شهد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ ‫اىل‬ ‫ينتمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫�سفيان‬ ‫وهو‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫أحد‬� ّ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫طريقة‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫بال�شورى‬‫وعالقتها‬‫الدميقراطية‬‫معنى‬‫ليو�ضح‬‫الرا�شدين‬‫اخللفاء‬‫فرتة‬‫على‬‫ج‬ّ‫ر‬‫وع‬)‫الر�سول(�ص‬‫بعهد‬
‫يف‬‫�صرخت‬‫قد‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫إىل‬�‫تنتمي‬‫والتي‬‫املمثالت‬‫إحدى‬�‫إنها‬�...‫بنف�سه‬‫جهله‬‫يك�شف‬‫أن‬�‫يف‬‫اخر‬‫طرفا‬‫ليورط‬
"..... ‫قدا�ش‬ ‫وطالع‬ ‫ألف‬� ‫عام‬ ‫على‬ ‫حتكي‬ ‫.انت‬ ‫غديك‬ ‫عاي�شني‬ ‫مازلتم‬ " : ‫قائلة‬ ‫واملعا�صرة‬ ‫احلداثة‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫وجهه‬
‫�شاهدها‬ ‫قناة‬ ‫ويف‬ " ‫فيه‬ ‫نزيد‬ ‫قالو‬ " ‫؟‬ ‫العلم‬ ‫تعرف�ش‬ ‫وقالوا‬ ‫العبقرية‬ ‫ّعوا‬‫د‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أمام‬� ‫أة‬�‫جر‬ ‫وبكل‬ ‫تركيز‬ ‫دون‬ ‫قالتها‬
.‫االبتدائي‬‫يف‬‫التالميذ‬‫حتى‬‫اجلميع‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أننا‬‫ل‬‫ال‬‫طبعا‬‫؟‬‫الهجري‬‫هو‬‫هل‬‫؟‬‫تق�صد‬‫أريخ‬�‫ـت‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫نوع‬‫أي‬� ‫نعرف‬‫ان‬‫يجب‬‫البداية‬‫يف‬‫؟‬‫أ‬�‫اخلط‬‫ميكن‬‫أين‬�
.‫ــ‬‫ه‬1436‫أحرى‬‫ل‬‫با‬‫أو‬�"‫قدا�ش‬‫وطالع‬‫ألف‬�"‫يف‬
‫وتويف‬‫ميالدي‬570‫حوايل‬‫الفيل‬‫عام‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ربيع‬12‫يف‬‫ولد‬)‫(�ص‬‫فالر�سول‬‫كذلك‬‫كان‬‫إن‬�‫؟‬‫امليالدي‬‫هو‬‫هل‬
‫قامت‬ ‫نهايتها‬ ‫وعلى‬ ‫أموية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تلتها‬ ‫ثم‬ ‫م‬ 655 ‫�سنة‬ ‫حتى‬ ‫الرا�شدية‬ ‫اخلالفة‬ ‫حكم‬ ‫وتوا�صل‬ ‫م‬ 632 ‫�سنة‬
.‫بعد‬‫يكتمل‬‫مل‬‫ألف‬‫ل‬‫وا‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫كل‬.‫م‬749‫�سنة‬ ‫العبا�سية‬‫الدولة‬
‫وطالع‬ ‫ألف‬� " ‫عام‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫ميالديا‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أننا‬� ‫علمك‬ ‫يف‬ ‫ليكن‬ ‫�سيدتي‬ ‫عفوا‬ ، ‫ال�سيدة‬ ‫أيتها‬�
.1999‫�سنة‬‫يف‬‫كنا‬‫عندما‬‫فقط‬‫�سنة‬16‫�سوى‬‫عليه‬‫مي�ض‬ ‫مل‬"‫قدا�ش‬
‫؟‬‫معك‬‫املتحاورين‬‫من‬‫أ‬�‫اخلط‬‫لهذا‬‫ح‬ ّ‫م�صح‬‫من‬‫أال‬�
‫ال�سف�سطة‬‫متتلكون‬‫انكم‬‫طاملا‬‫منه‬‫فائدة‬‫ال‬‫الواقع‬‫وفهم‬‫االحداث‬‫حتليل‬‫يف‬‫معكم‬‫التوا�صل‬‫أن‬�‫يف‬‫تكمن‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬
.‫أحيانا‬�‫اجلحيم‬‫مطبات‬‫يف‬‫ينزلق‬‫ان‬ّ‫خو‬‫�سان‬ّ‫ل‬‫ال‬‫لكن‬...‫اللغوي‬‫واالندفاع‬‫والعبقرية‬
‫لكي‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫أهل‬� ‫فيه‬ ‫و�ضعكم‬ ‫الذي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫مع‬ ‫وت�صارحوا‬ ‫�صحيحا‬ ‫منهجا‬ ‫أخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫لتوا�صلكم‬ ‫�سوا‬ ّ‫أ�س‬� ‫ــــذا‬‫ل‬
.‫أنف�سكم‬�‫ومن‬‫أنف�سكم‬�‫على‬‫ت�ضحكوا‬‫ال‬
‫حجالوي‬ ‫مفيد‬ ‫محمد‬
ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬�� ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ) َ‫ة‬َ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ( ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬
، ِ‫َث‬‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫إلى‬� ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫من‬ ،ِّ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫�س‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ْ‫من‬
َ‫يق‬ِ‫َم‬‫ع‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫�ي‬�ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬
‫ا‬ًّ‫ن‬‫ا‬َ‫ظ‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫ب‬َ‫د‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ً‫ّلا‬ِ‫م‬َ‫أ‬�َ‫ت‬ُ‫م‬ ،ِ‫برَْة‬ِ‫الع‬
َّ‫أن‬� ،َ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ج‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬
‫ِي‬‫ل‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َ‫س‬� ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬َ‫س‬� ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬َ‫س‬� َ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
ُ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫م‬��َ‫ك‬��ْ‫أح‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫ول‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫�ض‬ ُ‫ع‬ ِ‫�ش‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َ‫س‬� ،ُ‫ه‬��ُ‫م‬َ‫َل�ا‬�َ‫ظ‬
ِ‫د‬‫ُو‬‫د‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ن‬َ‫ك‬ُّ‫ث‬‫ال‬ِ‫في‬،ِ‫ِذ‬‫ف‬‫َا‬‫و‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ِذ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ ِ‫َا�س‬‫و‬َ‫ب‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ه‬ِّ‫و‬َ‫ج‬‫يف‬ َ‫ر‬ َّ‫خ‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ‫ث‬ْ‫ب‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َْ‫َير‬‫غ‬، ِ‫ِئ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬
ُ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬��َ‫ث‬ِ‫�ار‬�َ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬��َ‫ث‬ِ‫د‬‫�ا‬�َ‫حل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َّ‫د‬َ‫�ش‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬��ِ‫ل‬ ،َ‫ر‬��َ‫ث‬َ‫د‬��ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬
ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ج‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ط‬ُ‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫وج‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫�شَد‬ ‫ّا‬ً‫د‬َ‫�ش‬ ،ُ‫ة‬َِ‫لم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬
،ً‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ،َ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬‫ال‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ذ‬ُ‫خ‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أط‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ ُّ‫�ص‬ُ‫ق‬َ‫ن‬
،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ، ٌ‫َات‬‫ب‬ ُ‫�س‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬
، َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ز‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ي‬��ُ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬��ِ‫ْم‬‫د‬��ُ‫ت‬ ، َ‫�وب‬�ُ‫ل‬��ُ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�ِ‫ْم‬‫د‬��ُ‫ت‬
َ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُّ‫فال�ش‬ َ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ِيك‬‫ف‬ ُ‫ير‬�ِ‫ث‬��ُ‫ت‬ ، َ‫�س‬���‫و‬ُ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬���‫ل‬‫ا‬ ُ‫ّع‬ِ‫�د‬� َ‫�ص‬����ُ‫ت‬
‫ي‬ ِ‫لاَه‬ِ‫إ‬�،ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬ُ‫ه‬‫وال‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ؤ‬� ُّ‫ال�س‬ َ‫ك‬ُ‫اح‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬َ‫ف‬
‫ا‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫وج‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�ا‬�َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫اه‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ْ‫ز‬ِ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ً‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬ِ‫م‬ْ‫ُط‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ِ‫آم‬� ‫ًا‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬َ‫غ‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬
، ٍ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خ‬ ْ‫من‬ ُ‫�ن‬�َ‫م‬ْ‫ؤ‬���ُ‫ت‬‫و‬ ٍ‫�وع‬�ُ‫ج‬ ْ‫من‬ ُ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬ ، ٍ‫�ان‬�َ‫ك‬��َ‫م‬ ِّ‫�ل‬�ُ‫ك‬ ْ‫من‬
ِ‫في‬ ،َ‫ون‬ُّ‫د‬��� ُِ‫مج‬ ِ‫ل‬ْ‫غ‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ ،َ‫�ون‬�ُّ‫ب‬�� ُِ‫مح‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِّ‫لل�س‬ ‫َا‬‫ه‬ ُ‫ا�س‬َ‫ن‬‫و‬
َ‫ولا‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ِ‫ّات‬َ‫م‬ِ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫د‬َ‫س‬�َ‫ج‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬
ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ين‬ِ‫د‬‫و‬ ٌ‫د‬ ِ‫واح‬ ٌ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬‫فل‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬
ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ‫َا‬‫ه‬‫في‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫وال‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫واح‬ ٌ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫م‬‫و‬
ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫م‬َ‫غ‬َ‫ن‬‫و‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫وح‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬
‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ل‬َ‫ق‬،ٍ‫ّار‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬َ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ل‬َ‫خ‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬
ْ‫ّت‬َ‫د‬َ َ‫ر‬‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬ َّ‫ل‬َ‫ذ‬‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫ط‬َ‫ح‬ ،‫ّا‬ً‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬
ٌ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫س‬� ِّ‫�س‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ٍ‫م‬ْ‫ي‬َ‫�ض‬ َ‫إلى‬� ُ‫أ‬�َ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ ٍِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬ ْ‫َي‬‫د‬َ‫ي‬ ْ‫من‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬
،ٌ‫م‬ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫و‬ ُ‫ري‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫س‬�َ‫د‬‫و‬ ُ‫ني‬ِ‫ن‬‫وَا‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َّ‫ن‬ ُ‫و�س‬ ،ُ‫ل‬ِ‫َاك‬‫ي‬َ‫وه‬ ٌ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وج‬
، ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ُ‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ي‬ُ‫ت‬ ، ٌ‫َاب‬‫و‬ْ‫ب‬َ‫أ‬�‫و‬ ُ‫ذ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫اق‬َ‫ف‬‫آ‬� ْ‫ت‬َ‫ِح‬‫ت‬ُ‫ف‬‫و‬
: ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ،ِ‫ال‬ َ‫�ص‬ِّ‫ت‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫س‬�َ‫و‬ ُ‫ّئ‬ِ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ت‬‫و‬
َ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�‫ه‬ ‫�ا‬�َ‫ن‬��ْ‫ق‬ِ‫ز‬ُ‫ر‬ ْ‫د‬��‫ق‬‫و‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ل‬‫�ا‬�ََ‫مج‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ة‬��َّ‫ي‬ِّ‫�ر‬�ُ‫حل‬‫ا‬
ِ‫ُوف‬‫ه‬ُ‫ك‬‫وال‬ ،ِ‫�ة‬�َ‫م‬��ِ‫ل‬��ْ‫�ظ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬��ُ‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،َ‫ة‬��َ‫ل‬��‫ي‬��ِ‫ل‬��َ‫جل‬‫ا‬
ِ‫ان‬ُ‫ر‬ُ‫د‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫وخ‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫َا‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ه‬���َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫�ضَا‬ِ‫ب‬ ٌ‫�ض‬��ِ‫�ار‬�َ‫ع‬ ٌّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫لا‬ ،ُ‫م‬َ‫ك‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ب‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫وال�ش‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ٌ‫ف‬ِّ‫َر‬‫ع‬ُ‫م‬‫و‬
ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ط‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫س‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬
ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬ ِ‫�ش‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ،ٍ‫�ار‬�َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ٍ‫�ار‬�َ‫ن‬
ٌ‫ان‬َّ‫و‬َ‫خ‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫س‬� ٌ‫ِيق‬‫ف‬ َ‫�ص‬ ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬
ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ،ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َاة‬‫د‬��ُ‫ع‬ ْ‫من‬ ٌ‫ل‬َ‫س‬�ْ‫ر‬ُ‫م‬ ،ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٌ‫م‬ِ‫�ر‬�ُْ‫مج‬ ،ٌ‫م‬��‫ي‬��ِ‫ث‬َ‫أ‬�
َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ق‬ُ‫ل‬ُ‫خل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫َا‬‫د‬َ‫ع‬‫وال‬ َ‫ة‬��َّ‫ي‬ِّ‫�ر‬�ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫اح‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬
‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َ‫�ون‬�ُ‫ك‬��َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫لا‬ ،َ‫د‬‫�ا‬�َ‫ق‬��ْ‫ح‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�‫ه‬‫و‬ ، َ‫�اب‬���َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫أ‬�َ‫ش‬�ْ‫ن‬َ‫ت‬‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ب‬َ‫ر‬‫ُ�ضَا‬‫ي‬‫و‬ َ‫ر‬َ‫اج‬َ‫ت‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫اق‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫د‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬
، ُ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫�ضَات‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫�شَات‬َ‫او‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫ذ‬‫ا‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬
ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ،ِ‫نمَْاء‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫عن‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬
ِ‫م‬َ‫ما‬�‫َل‬��ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬��َ‫ي‬��ِ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ع‬ ً‫ة‬��َ‫ب‬�� ْ‫�س‬����ِ‫ن‬ َ‫ف‬َ‫ر‬���َ‫ع‬���‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬������َ‫ث‬ َ‫د‬��ِ‫�ه‬�َ‫ش‬���
ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ِ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ‫�ى‬��َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫وا‬
ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ُِ‫مخ‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫غ‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َ‫ك‬ِ‫ر‬َ‫ت‬ ‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ت‬
‫ا‬ً‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ) َ‫ة‬َ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ( َ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬ َّ‫إن‬� ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬
َ‫ات‬َ‫ذ‬‫و‬ ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ُ‫وب‬ُ‫أج‬� ، ٍ‫ق‬ِ‫ب‬ْ‫ُط‬‫م‬ ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬
‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫ول�س‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫يط‬ُِ‫تح‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫عن‬ ‫ا‬ً‫ث‬ْ‫ح‬َ‫ب‬ ، ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ش‬
َ‫إلى‬� ِ‫ّل‬ُ‫م‬َ‫أ‬�َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫لحََظ‬ ْ‫من‬ ٍ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ث‬َ‫و‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬
َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬
،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫�ت‬�َ‫م‬��َ‫ه‬��َّ‫ت‬ِ‫ا‬ َِ‫لم‬
َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫وال‬ ِ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ذ‬ َّ‫س‬�‫وال‬ ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫غ‬‫ال‬ِ‫ب‬
ِ‫ل‬َّ‫أو‬� ِ‫في‬ ،ِ‫ْ�ضَة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬��َ‫ك‬َ‫ر‬��َ‫ح‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�‫ه‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬
َّ‫أن‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫س‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يع‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬
ْ‫مل‬ ٍ‫ات‬َ‫ت‬َّ‫ت‬َ‫ُ�ش‬‫م‬ ٍ‫اب‬َ‫ز‬����ْ‫أح‬� ِ‫�ة‬�َ‫ع‬‫�و‬�ُ‫م‬��َْ‫مج‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬��َ‫ل‬��َّ‫ث‬��َُ‫مم‬ َ‫ة‬��َ‫ه‬��ْ‫ب‬��َ‫جل‬‫ا‬
ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ َّ‫ح‬َ‫ُو‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ‫يف‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ِ‫�ضَو‬ْ‫ن‬َ‫ت‬
‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ْ‫ت‬َ َ‫ر‬‫ْث‬‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ف‬‫أ‬� ً‫ة‬��َّ‫ي‬ ِ‫َو‬‫د‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫خ‬
ٍ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫آ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫و‬‫أ‬�
ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬ ُ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫وت‬ ، ِ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫ال‬ َْ‫َير‬‫غ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ،ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫�اب‬��َ‫ه‬َّ‫ذ‬���‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫د‬��َ‫ب‬��َ‫ف‬ ،ً‫ًل�ا‬�َ‫ع‬��َ‫ت‬��ْ‫ف‬��ُ‫م‬ ً‫ًل�ا‬�ْ‫ع‬��ِ‫ف‬ ُ‫ث‬ِ‫�د‬�ْ‫�ح‬�ُ‫ي‬ ٍ‫�ل‬�ِ‫�ع‬�َ‫ف‬��ْ‫ن‬��ُ‫م‬
ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫وح‬ُ‫ر‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُع‬‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ا‬ ً‫�س‬َ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ِط‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫َات‬‫ع‬َ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬َ‫�ش‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫م‬‫َا‬‫ه‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ِق‬‫ل‬ْ‫ُط‬‫ي‬ َ‫ع‬َ‫ر‬َ‫�ش‬ ،ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫وال‬
ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫احل‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ع‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬
‫ا‬ ً‫و�ش‬ ُ‫�ش‬ْ‫غ‬َ‫م‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ِ‫ْ�ضَة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ز‬ْ‫و‬��َ‫ف‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬���ْ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫احل‬
ِ‫في‬ َ‫ين‬ِّ‫الد‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ق‬َ‫أ‬� ، ِ‫َاع‬‫د‬ِ‫واخل‬ ِ‫ذب‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ْد‬‫ي‬َ‫ك‬‫بال‬ ‫ًا‬‫ب‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫م‬
ِ‫ه‬ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و�ش‬ ‫ِه‬‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬�ِ‫ب‬ ْ‫�ت‬�َّ‫َنَم‬‫ر‬��َ‫ت‬‫و‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫�اب‬�َ‫�ط‬�ِ‫اخل‬
ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫�س‬��‫�ا‬�َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ف‬� ِ‫اط‬َ‫�و‬�َ‫ع‬ ً‫ة‬��َ‫غ‬ِ‫�د‬�ْ‫غ‬َ‫د‬��ُ‫م‬ ،‫ه‬ِ‫�ر‬�ِ‫ئ‬‫�ا‬�َ‫ع‬��َ‫ش‬���‫و‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫وح‬ ، ٍ‫ق‬ِ‫�ر‬� ْ‫�ش‬����ُ‫م‬ ٍ‫�ر‬� ْ‫�ج‬�َ‫ف‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��َ‫م‬َ‫َلاا‬�ْ‫أح‬�
ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫َك‬‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ُل‬‫و‬‫َا‬‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬
ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ذ‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬‫و‬
ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫د‬ ْ‫�ت‬�َ‫ق‬��‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫ني‬ ِ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬
ِ‫ة‬َ‫أ‬�ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ُ‫ّق‬َ‫م‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫�ا‬�َّ‫م‬‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َّ‫و‬��ُ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬
ِ‫يد‬ِ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬ِ‫�ر‬�ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫يم‬ ِ‫ْظ‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬ِ‫�ر‬�‫ي‬ِ‫�ر‬�َْ‫تح‬‫و‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬ِ‫�ر‬�‫ي‬ِ‫�د‬�ْ‫ق‬��َ‫ت‬‫و‬
َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ٌ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ج‬ ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ‫ه‬ُ‫ق‬ِّ‫د‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫َلا‬‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫الع‬
َ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬ ِ‫ام‬َ‫م‬ُ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫لل�ش‬ ٍ‫ّام‬َ‫م‬َ‫ه‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫ج‬ ْ‫َت‬‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬ َِ‫لم‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬
ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫س‬�َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫�ام‬�َ‫ه‬ْ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫غ‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ِي‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫س‬�َ‫ت‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫ن‬َ‫س‬�َ‫ت‬‫و‬ َ‫اب‬َ‫ر‬ْ‫ِح‬‫مل‬‫ا‬
ِ‫عن‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬‫ل‬
َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ب‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ، ِ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬ََ‫وتح‬ ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬
َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬َ‫و‬ ْ‫�ت‬�َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫و‬ُ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫اجل‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ،‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬
ٌ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� َّ‫د‬��ُ‫ب‬ َ‫َلاا‬�َ‫ف‬ ، ْ‫ت‬َّ‫ن‬َ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫�ه‬�ْ‫ي‬��َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫�ت‬�َّ‫ن‬��َ‫وح‬ ، ْ‫�ت‬�َّ‫ن‬��ََ‫تم‬‫و‬
‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َْ‫تح‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫الو‬ ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِيذ‬‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ِ‫ب‬
، ٍ‫ات‬َ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬َ‫د‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ذ‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ َّ‫�ص‬َ‫ف‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ط‬ُ‫خ‬‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َّ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬َ‫لا‬،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬
َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ ،ِ‫�از‬�َْ‫نج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫َي‬‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ز‬َْ‫أنج‬�‫و‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬��ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫د‬َ‫ع‬َ‫أ‬�
ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ َ‫�ج‬�ِ‫ام‬َ‫ر‬��َ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ة‬��َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ذ‬�� ِ‫ج‬ ٍ‫�ول‬�ُ‫ل‬��ُ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬��َ‫ي‬ِ‫�د‬�َ‫ت‬��ْ‫ه‬��ُ‫م‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬�
ً‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ ،ٍ‫ا�سَاة‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ذ‬ ِ‫ات‬َ‫س‬�‫ا‬َ‫ر‬ِ‫د‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬ َّ‫وَ�ص‬َ‫ت‬
ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ِ‫ار‬َ‫س‬�َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫س‬�َ‫م‬ َّ‫أن‬�‫و‬
ِّ‫�س‬ِ‫احل‬ َ‫�ن‬�‫م‬ ‫ا‬ً‫ذ‬�� ِ‫�خ‬�َّ‫ت‬��ُ‫م‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫�ر‬��َ‫�ظ‬��َّ‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ِ‫�اء‬�َ‫ن‬��ِ‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ِ‫�ر‬�ْ‫ك‬��ِ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
ِّ‫ي‬ِ‫َاع‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫�ل‬�َ‫م‬��َ‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫�د‬�ْ‫ع‬��ُ‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ِ‫�ير‬ ِ‫�اه‬�َ‫م‬��َ‫جل‬‫ا‬
‫ًا‬‫م‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ير‬�ِ‫�ه‬�َ‫وظ‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ ،ِّ‫�ي‬�ِ‫�اع‬�َ‫م‬��ِ‫ت‬��ْ‫ِج‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬�� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬
‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫ج‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫ج‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ز‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫وح‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬ َ‫و�س‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫د‬َ‫َلدا‬�ِ‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬َ‫س‬� َ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬
َ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ُط‬‫ي‬ ْ‫أن‬�ِ‫ب‬ ،‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ِث‬‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ َ‫لا‬ ِْ‫َين‬‫ب‬َ‫ل‬ْ‫ط‬َِ‫بم‬ ‫َى‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬
ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ، ٍ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خ‬ ْ‫من‬ َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ٍ‫وع‬ُ‫ج‬ ْ‫من‬
ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ِ‫�اء‬���َ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِّ‫�ل‬��ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬���َ‫ب‬��َ‫ن‬ َ‫اع‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ه‬�ُ‫ت‬��َ‫ه‬��ْ‫ب‬��َ‫وج‬
ُ‫ة‬َ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫الا‬َ‫خ‬ ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُّ‫م‬َ‫وه‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬ ِ‫ه‬ ،ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬
َّ‫م‬ُ‫ث‬ ٍ‫ق‬ْ‫و‬َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ِ‫وق‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫إلى‬� َْ‫ن‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ ،ُ‫ة‬َ‫ِ�ش‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫م‬‫و‬
ِ‫َلاَء‬‫غ‬ِ‫ل‬ ،ٍ‫�ضَر‬ُ‫وخ‬ ٍ‫م‬َْ‫لح‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ه‬ِ‫اك‬َ‫ف‬ ْ‫من‬ ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ َّ‫ُن‬‫ه‬ُ‫ف‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ق‬‫و‬ َ‫ن‬ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬
ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫د‬َ‫ا�ش‬َ‫ن‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫لل�ش‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٍ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫د‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ث‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬‫و‬ ٍ‫ْر‬‫ع‬ ِ‫�س‬
َ‫لاَث‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫الا‬َ‫خ‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ َ‫ر‬َ‫�َت‬َ‫س‬��� ،َ‫ن‬ْ‫و‬َ َ‫ر‬َ‫�َت‬َ‫س‬���‫و‬ ِ‫ني‬‫ُو‬‫ب‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬�
َْ‫ن‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫ا�ص‬َ‫م‬ ِ‫خ‬ ِ‫َاق‬‫و‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َْ‫ن‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬
َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫�ض‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬َْ‫لح‬ َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫�ض‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ، ٍ‫َات‬‫ع‬ِ‫ب‬َ‫�ش‬ َ‫ن‬ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ٍ‫َات‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬
َ‫ن‬ْ‫و‬َ َ‫ر‬‫سَت‬� ،ً‫�ااَلا‬‫َل‬�ِ‫غ‬ َ‫�ن‬�ْ‫ل‬َ‫�او‬�َ‫ن‬��َ‫ت‬��َ‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬��‫ي‬ِ‫�ر‬�َ‫ث‬ َ‫ن‬ْ‫ق‬َ‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫�شَح‬
، ِ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬َ‫لا‬،ً‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ْ‫ُط‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ِ‫آم‬� َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬
ُ‫ة‬َّ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬ ،ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ٌ‫م‬َ‫د‬ ُ‫ك‬َ‫ف‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ب‬ ٌ‫وح‬ُ‫ر‬ ُ‫ق‬َ‫ه‬ْ‫ز‬ُ‫ت‬ َ‫ولا‬
ٍ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ْ�ضَة‬‫ب‬َ‫ق‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬،ٌ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ُ‫و‬‫ال‬،ٌ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫اه‬َ‫ج‬
َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ، ِ‫�س‬����ِ‫ّام‬َ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫َلاا‬�َّ‫�ظ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫�ين‬ِِ‫لج‬ْ‫د‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ِ‫�از‬��َ‫ح‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬���ِ‫ن‬ ْ‫�ت‬�َّ‫ب‬��َ‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬
،ٌ‫ر‬ِّ‫َم‬‫د‬ُ‫م‬ ٌ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ُون‬‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬ ْ‫من‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ِ‫ل‬
ٍ‫يح‬ِ‫ور‬ ٍ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ٍ‫ف‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬َ‫ك‬ ٌ‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ،ٌ‫م‬ِ‫�ر‬�ُْ‫مج‬ ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٌ‫ه‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬
َ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫خ‬ ،‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬ َ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫�ش‬ َ‫ت‬َّ‫ت‬َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ز‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ، ٍ‫ع‬َ‫ز‬��ْ‫ع‬َ‫ز‬
ً‫ة‬َ‫ن‬ِْ‫مح‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ‫ه‬َ‫ء‬‫�ضَا‬َ‫ف‬ َ‫أ‬ََ‫َل‬�َ‫م‬‫و‬ ،‫ه‬ َ‫يج‬ ِ‫�ش‬َ‫ن‬ َّ‫َّيرَّر‬�َ‫ح‬ ،‫ه‬ َ‫يج‬ ِ‫�س‬َ‫ن‬
ُ‫م‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫و‬َ‫ع‬ ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫ذ‬‫وتجََا‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ ُّ‫َ�ص‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬�‫و‬
‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ ِ‫وه‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ِيه‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ َ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬‫ال‬
ِْ‫َير‬‫خ‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫اع‬َّ‫ن‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬َْ‫لح‬ َ‫ع‬َ‫و�ض‬ ،ٍ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ٍ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬ُ‫أ‬�
ٌ‫ان‬َّ‫و‬َ‫خ‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ِيظ‬‫ل‬َ‫غ‬ ٌّ‫�ظ‬�َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ث‬َ‫أ‬� ٍ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬
َ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫اللَاّم‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ه‬ِ‫�ذ‬�‫ه‬ َ‫ن‬ِّ‫َو‬‫د‬ُ‫أ‬� ْ‫أن‬� ُّ‫�ب‬�� ِ‫ح‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ئ‬َ‫ل‬
:‫ًا‬‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ج‬‫وا‬ُ‫ل‬َّ‫م‬َ‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ف‬
ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ َّ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،ِ‫�شَر‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َّ‫ِ�ضَج‬‫ل‬ ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫اب‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬
،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ف‬ ِّ‫ال�ش‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ َّ‫س‬�َ‫ب‬َ‫ت‬ ،ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫ه‬ ِ‫ج‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬
،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ا‬َ‫ذ‬��ِ‫ت‬��ْ‫ل‬َ‫ا‬‫و‬ ‫�ا‬�ً‫ب‬َ‫ر‬��َ‫ط‬ ،ُ‫ُون‬‫ي‬ُ‫ع‬‫ال‬ ْ‫�ت‬�َ‫ع‬��ِ‫َم‬‫د‬‫و‬
ِ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫إ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�شَا‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ب‬‫و‬ ً‫َلا‬‫ذ‬��َ‫وج‬
َ‫م‬ ِ‫عاظ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫س‬� َ‫د‬��َ‫ع‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ، ِ‫ِيل‬‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َث‬‫د‬���َ‫حل‬‫وا‬
ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫و‬‫وه‬،) ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬(‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫�ضَاء‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬
ُ‫ِك‬‫ل‬َْ‫يم‬ َ‫لا‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬َ‫�ش‬ ِ‫ة‬ َّ‫�ضَج‬ ْ‫من‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫م‬ ُّ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ي‬ ،َ‫ّ�ين‬ِ‫ي‬��ِ‫ب‬‫�ا‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،) ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ( َ‫اف‬َ‫ت‬ُ‫ه‬‫ال‬ ّ‫لَا‬ِ‫إ‬�
ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫�ضَح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ،ٍ‫ُر‬‫ع‬ ُ‫و�س‬ ٍ‫�ضَلاَل‬ ‫يف‬
ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫س‬�‫ال‬ ِّ‫�و‬�َ‫ج‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬��ِ‫ئ‬‫�ا‬�َّ‫�ط‬�‫ل‬‫ا‬ ْ‫�ت‬�َ‫ي‬��ِ‫ئ‬ُ‫ر‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ،ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُ‫ت‬‫ُو‬ َ‫ر‬�‫�َب‬َ‫وج‬
ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ر‬��ِ‫ف‬��َ‫ي‬ َّ‫م‬��ُ‫ث‬ ‫�ى‬�َ‫غ‬��َ‫ب‬‫و‬ ‫ى‬َ‫غ‬َ‫ط‬ ‫ًا‬‫د‬��‫ي‬��ِ‫ب‬ْ‫ر‬��ِ‫ع‬ ‫ًا‬‫د‬��‫ي‬ِ‫�د‬�ْ‫ع‬ِ‫ر‬ ُ‫ل‬��ِ‫�م‬�َْ‫تح‬
ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫د‬ ِ‫وه‬ ُ‫�ش‬،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُّ‫ر‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬‫ًا‬‫م‬‫و‬ ُ‫ؤ‬� ْ‫�ش‬َ‫م‬
،ِ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ َ‫ر‬‫ْت‬‫ع‬َ‫ا‬ ْ‫د‬‫وق‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬
َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ج‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِر‬‫ف‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ُ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬
، ٍ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ َ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ٍ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫س‬� ِ‫آل‬� ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫في‬
،‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬َّ‫ر‬َ‫س‬�َ‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ر‬َ‫أ‬�‫و‬
‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ي�سَة‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُّ‫َيَن‬‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َّ‫ل‬��َ‫وظ‬
ٍ‫ا�س‬َ‫س‬�ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ْ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ ٌ‫م‬ِ‫�ر‬�ُْ‫مج‬ َ‫ء‬‫�ا‬�َ‫وج‬ ،َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬
،‫ه‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫�شَه‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ه‬َ‫ج‬ً‫لا‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ا‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫أ‬�َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬
،ُ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ف‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬،) ْ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ ُ‫�ش‬(‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬
‫َى‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ا‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬ََ‫وتم‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬
،َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ِ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َْ‫َين‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬‫و‬ُّ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬
ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫من‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ،َ‫ل‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ت‬ِّ‫ت‬َ‫�ش‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫لاَت‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ع‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ت‬
‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ج‬ِ‫ِت‬‫ال‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ل‬‫ب‬َ‫لا‬،ِْ‫َين‬‫ه‬‫ا‬َّ‫ج‬ِ‫ات‬َْ‫بين‬ ْ‫َت‬‫د‬ َّ‫ح‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ِ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬ ِ‫في‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫وح‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬
ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫من‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬� َ‫ر‬َ‫ز‬ْ‫غ‬‫أ‬� َ‫لا‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬َّ‫ح‬ِ‫ِت‬‫ا‬ َ َ‫ر‬‫ث‬ْ‫ك‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬�
ُ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ َ‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ْ‫َت‬‫ع‬‫َز‬‫ع‬َ‫ز‬ ٍ‫ات‬ َّ‫�ضَج‬ِ‫ب‬ ٌ‫ْب‬‫ع‬َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ْلا‬‫ع‬‫أ‬�
،َ‫ني‬ ِ‫ِظ‬‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫أَلا‬� ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ع‬َ‫م‬َْ‫تج‬ ُ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬ ِّ‫ح‬َ‫ُو‬‫ي‬
!‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫قاسم‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬
‫شنوة‬‫يقيل‬‫«هو‬
..‫نعطيك‬‫حتب‬
»‫بابا‬‫أعطني‬‫نقلو‬‫وأنا‬
‫احلرباوي‬ ‫عمر‬ ‫الشهيد‬ ‫ابنة‬ ‫فاتن‬
‫أ�سبوعهم‬� ‫من‬‫تالميذ‬‫يحرم‬‫وال‬ ‫العمل‬‫من‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫منع‬‫يعني‬‫ال‬‫أ�ستاذ‬� ‫إ�ضراب‬�‫حق‬ ‫لكن‬‫و‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫حق‬‫احرتم‬
.‫اعدادهم‬‫بطاقة‬‫ومن‬‫امتحانهم‬‫أوراق‬� ‫ا�سرتجاع‬‫ن‬‫و‬‫املغلق‬
‫أ‬�‫فتجر‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�سكت‬ ‫؟‬ ‫املغلق‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيجري‬ ‫هل‬ ‫تلميذه‬ ‫أله‬�‫س‬� ‫ثانوي‬ ‫تعليم‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫الق�صة‬ ‫هذه‬ ‫�صاحب‬
.‫املغلق‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أثناء‬�‫ندر�س‬‫لن‬‫أخر‬�‫وتبعه‬ ‫التلميذ‬‫مب�صلحة‬‫تلعبون‬‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫انتم‬‫وقال‬‫التلميذ‬
‫أن‬� ‫أعلن‬�‫و‬ ‫التلميذين‬ ‫مبوقف‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثر‬�‫ت‬ .‫أ�سا�سي‬� ‫�سابعة‬ ‫الق�سم‬ ‫يف‬ ‫�سنة‬ ‫ع�شر‬ ‫ثالث‬ ‫أعمارهم‬� ‫التالميذ‬
‫الدر�س‬ ‫�ساعة‬ ‫انتهت‬ ‫املغلق‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرو�ض‬ ‫جدول‬ ‫يف‬ ‫حمدد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫موعده‬ ‫يف‬ ‫�سيجري‬ ‫الفيزياء‬ ‫فر�ض‬
‫ا�ستدعاء‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يت�سلم‬ ‫ال‬ ‫جملة‬ ‫وعند‬ ‫النقابة‬ ‫ممثل‬ ‫يتلوه‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالغ‬ ‫�سمع‬ ‫و‬ ،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قاعة‬ ‫إىل‬� ‫فتنقل‬
‫لبالغ‬ ‫ومبارك‬ ‫كم�شارك‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫للمدير‬ ‫كالمه‬ ‫موجها‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫أمام‬� ‫�صرخ‬ ‫املغلق‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ل‬
."‫املدير‬‫�سيدي‬‫ا�ستدعائي‬‫أريد‬�" ‫�سابق‬‫نقابي‬‫ب�صفه‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬
:‫املدير‬ ‫رد‬ ‫فكان‬ ‫املغلق‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫ت�سلميه‬ ‫وطلب‬ ‫للمدير‬ ‫خمتلفة‬ ‫فرو�ض‬ ‫ثالث‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلم‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬
‫اال�ستدعاء؟‬‫أ�سلمك‬�‫ولن‬‫فرو�ضك‬‫أطبع‬�‫ولن‬ ‫�سابق‬‫نقابي‬‫أي�ضا‬�‫أ‬�‫ان‬‫فيه‬‫و�ضعتنا‬ ‫الذي‬‫املوقف‬‫هذا‬‫ما‬
‫عن‬ ‫�ست�صله‬ ‫مرا�سلة‬ ‫يف‬ ‫ومم�ضيا‬ ‫ومطبوعا‬ ‫مكتوبا‬ ‫ي�سجله‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫وطلب‬ ‫موقفه‬ ‫على‬ ‫املدير‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�شكر‬
‫الفرو�ض"؟‬ ‫تعمل‬‫با�ش‬‫كيفا�ش‬ "‫املدير‬‫كرره‬‫ؤال‬�‫س‬�‫عن‬ ‫إجابته‬�‫و‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫مطالب‬‫فيها‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫طريق‬
‫ففي‬ ‫النقابة‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫الوزارة‬ ‫لعل‬ ‫ينتظر‬ ‫فهو‬ ‫ال�ضبط‬ ‫ملكتب‬ ‫املرا�سلة‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سلم‬ ‫مل‬ ‫أ�سطر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫كتابة‬ ‫حلد‬
.‫املعهد‬‫يف‬‫النقابة‬‫وممثل‬‫املدير‬‫عدو‬‫�ستجعله‬‫فقط‬‫بل‬‫معنى‬‫ملرا�سلته‬‫يكون‬‫ال‬ ‫احلالة‬‫هذه‬
‫ليتحدث‬‫للتعليم‬‫اجلهوي‬‫املدير‬‫ملقابلة‬‫و�سي�سعي‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫تقرر‬‫إن‬�‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�‫للمدير‬‫املرا�سلة‬‫�ست�صل‬‫ولكن‬
‫م�ضربا‬ ‫إعالنه‬‫ل‬ ‫ي�سعي‬ ‫املدير‬ ‫أن‬� ‫وال�سبب‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سجله‬ ‫يف‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫رف�ضه‬ ‫توثيق‬ ‫يف‬ ‫رغبته‬ ‫عن‬
‫فرو�ض‬ ‫ملراقبة‬ ‫حال‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬� ‫و�سي�ستنبط‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫تقارير‬ ‫ير�سل‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ‫انفه‬ ‫رغم‬
.‫عادية‬‫درو�س‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫حتويله‬‫النقابة‬‫تريد‬‫الذي‬‫املغلق‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫تالميذه‬
‫مب�صلحة‬ ‫ي�ضر‬ ‫إ�ضراب‬� ‫لتمرير‬ ‫والنقابة‬ ‫املدير‬ ‫بني‬ ‫منطقي‬ ‫غري‬ ‫حتالف‬ ‫على‬ ‫املجهر‬ ‫لت�ضع‬ ‫الق�صة‬ ‫�سردت‬
.‫التلميذ‬
‫ثانوي‬ ‫تعليم‬ ‫*أستاذ‬
!‫أنفه‬‫رغم‬‫اإلرضاب‬‫يف‬‫مشارك‬
*‫يحياوي‬ ‫عادل‬
‫جة‬ّ‫مسي‬ ،2‫م‬ 225 ‫مساحتها‬ ،‫رادس‬ ‫شاطئ‬ ،‫املشرتي‬ ‫هنج‬ ،16 ‫عدد‬ ‫عنواهنا‬ ،‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬
‫عىل‬‫تبعد‬،‫الطبيعي‬‫والغاز‬‫والكهرباء‬‫باملاء‬‫زة‬ ّ‫جمه‬،‫حديدي‬‫وباب‬‫الدائر‬‫عىل‬‫أمتار‬3‫وعلوه‬‫عايل‬‫إسمنتي‬‫بسور‬
.50911095 / 28811095 / 97811095 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ،‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ .‫مرت‬ 100 ‫البحر‬
‫الشاطئ‬‫برادس‬‫للبناء‬‫صاحلة‬‫أرض‬‫قطعة‬‫بيع‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬282015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬
‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: Eppm
Société: Semos
Société: Office plast
Offre: Responsable
assurance Tunis
Offre: Directeur de départe-
ment sécurité électronique
Nabeul
Offre: Responsable ahat
Medjezbeb
Description:
Description:
Description:
Tâches à effectuer: 
Etablir les contrats d'assurance
Etablir les avis d'aliments
Faire la gestion des contrats d'assurance
et la tenue des dossiers de sinistre 
Exigences de l'emploi:
Diplôme: bac+4
Expérience: 5 ans dans le domaine d'as-
surance 
Langues: anglais et français
Outils informatique: word,excel
Excellente communication 
Groupe de société leader dans le domai-
ne de gardiennage et de sécurité envisage
de recruter pour un poste de responsabi-
lité:
- un ingénieur (ou un technicien supé-
rieur) en sécurité électronique (ou dans une
discipline proche).
- expérience: 5 ans et plus.
Importante société sise à medjez el beb
recrute:
_ un responsable achat expérimenté 
- profil: licence en gestion d'approvision-
nement ; commerce international 
     vous avez acquis une expérience de 3
ans minimum dans un poste similaire dans
le domaine de l'industrie
 
Veuillez envoyer votre cv par mail au :
info@officeplast.com
Exigences de l'emploi:
Mission:
-sélectionner les fournisseur
-assurer le suivi des commandes 
-optimiser et négocier les achats de la so-
ciété 
-suivre les indicateurs de performances 
-préparer la politique d'achat de la société
en étroite collaboration avec la direction 
Société: Vidal associates
consulting & search
Offre: Responsable commerciale
Tunis
Société: Progressrh
Société: Seraf tunisie
Société: Maghreb corporate
Description:
Description:
Description:
Une société multinationale spécialisée dans l’assurance crédit, sou-
haite recruter, dans le cadre du développement de son activité en Tunisie,
un chargé d’affaires junior
Missions :
rattaché au chargé d’affaires senior basé à tunis, le candidat sera ame-
né à assurer le développement du business de la société
Ses principales missions seront :
-          développer le portefeuille clients à travers la gestion complète
du cycle de vente jusqu’à la signature,
-          assurer le suivi de la mise en place des conditions contractuel-
les pour garantir une relation client dynamique et pérenne,
-          gérer les réclamations clients et leurs proposer des solutions
adaptées à leurs besoins,
-          coordonner avec les clients internes toutes les actions spécifi-
ques pour le traitement des dossiers de prospection, conditions commer-
ciales, réclamations clients,…
-          développer une veille concurrentielle en de saisir toutes les
opportunités de développer notre présence sur le marché tunisien,
Exigences de l'emploi:
Profil :
Vous êtes de formation bac+5 ou plus en commerce de type grande
ecole et justifiez d’au moins 2 ans d’expérience dans un poste similaire b
to b idéalement dans le secteur bancaire, assurances ou recouvrement.
Vous maitrisez parfaitement la langue française et anglaise à l’écrit
comme à l’orale et avez une bonne culture générale.
Excellent communicateur, homme de terrain et dynamique, merci de
nous faire parvenir votre cv  à l’adresse :
Responsable ressources humaines :
1- savoir gérer les relations entre l'entreprise et les salaries
2- encadrer une équipe et savoir manager
3- maitriser la juridiction et avoir des connaissances au milieu admi-
nistratif
4- savoir s'organiser et gérer son temps de travail et des employés
5- savoir communiquer
6-gestion de l'effectif
Exigences de l'emploi:
* minimum d'expérience souhaité 
*disponibilité immédiate 
*savoir contrôler et gérer le stress  du secteur industriel ..
.73 32 20 87
Communication & marketing :
 - maitrise des outils de community management et du web marke-
ting
- capacité commerciale (prospection téléphonique et prise de rdv)
- maitrise parfaite de la langue française et excellente capacité rédac-
tionnelle
(la maitrise de la langue anglaise est un atout)
 Remuneration trés intéréssante
Offre: Chargé d'affaires junior Tunis
Offre: Responsable ressources humaines Sousse
Offre: Back office commercial & communication
Les berges du lac
Description:
Notre client est l’un des principaux fournisseurs
mondiaux de solutions pour la vente de carburant au
détail (+ 600 mln€ ca, + 6000 employés). La société
offre quatre éléments centraux: les distributeurs de
carburant, le paiement et les systèmes, le service et
la direction de projet.
Elle a en charge la vente sur le territoire tunisien
des distributeurs, compteurs, pompes ainsi que la
commercialisation et l’entretien des autres équipe-
ments de station-service et de dépôts pétroliers.
De même , elle dispose d’une activité « services »
représentant 50% de son ca, qui regroupe la main-
tenance sous contrat et en régie des équipements de
station-service, et de dépôts pétroliers et la réalisa-
tion de tout travaux, de tuyauterie, et de nettoyage
des sites pris en charge en maintenance.
Poste basé à : tunis avec une activité sur tout le
territoire tunisien
Rattachement hiérarchique : directeur général
Description de poste :
- participation à l’élaboration de la stratégie com-
merciale (conjointement avec le dg) de croissance
profitable sur l’ensemble de la gamme de produits
et services associés.
- exécution du plan d’action marketing et com-
mercial
- garant de l’application de la politique de tarifica-
tion et de l’optimisation des marges
- analyse des évolutions du marché, identification
des opportunités de développement, détermination
des segments cibles
- analyse et benchmark concurrentiel
- organisation de la prospection commerciale et
mise en place des outils de suivi (liste de prospects,
rapports de visites, taux de succès commercial…).
Création des outils de prospection (présentations
clients …)
- coordination des réponses aux appels d’offre
avec les équipes techniques
- gestion directe de la relation avec les clients
grands comptes nationaux
- mise en place des outils de suivi de la perfor-
mance commerciale et satisfaction client
- participation au recouvrement client
 
Challenges particuliers :
·         développement des ventes progauge (jauges
et consoles), chez les gérants des stations services.
·         développements des solutions profleet (fuel
management system pour flottes commerciales) et
solutions systèmes industriels et transporteurs
·         diversification vers  = 1/ secteurs non pé-
troliers (pour réduire la dépendance sur les comptes
clés).
Profil:
Idéalement double formation = ingénieur + école
de commerce/mba
Expérience commerciale significative 10 ans en
secteur b2b (secteur pétrolier = un plus) avec succès
avérés en business développement
Arabe courant / français courant / anglais = lu,
écrit, parlé
Merci de nous envoyer un cv à l'adresse suivante :
eppm@eppm.com.tn
groupesemos@gmail.com
mea@vidal-associates.com (réf : vt5646f)recrute.gmc@gmail.com
abayou@progressrh.com 
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: 9 tv
Société: Adecco
Offre: Mobile develo-
per : android , ios ,wp8
Berges du lac
Offre: technicien cmm
Tunis
Description:
Description:
Job a temps plein, dans un for-
midable environnement de travail
d'une chaîne de télévision leader et
innovante. 
Exigences de l'emploi:
Développement mobile android/ios
Conceptionetdéveloppementd’une
nouvelle application mobile.
Architecture et développement de
projets android/ios
Développement de web services
Bonne maîtrise du développement
mobile ios natif (objective-c, cocoa
touch) et android natif (google api,
java)
Bonne maîtrise de l’architecture lo-
gicielle et du design pattern
Bonne pratique du versioning (svn)
Des bonnes connaissances en web
services rest php/json 
Expérience sur des projets menés
de bout en bout.
Multinationale dans le secteur in-
formatique
Technicien cmm
Profil : 
Un excellent niveau de français  par-
lé et ecrit .
Un bon niveau d’anglais .
Une maîtrise des outils informati-
que et bureautique .
Des connaissances de base en ré-
seau informatique .
Une première expérience profes-
sionnelle dans une  activité similaire (
centre d’appel, centre de service… ) .
L’horaire de travail peut être à partir
de  7 heure du matin . 
Si vous êtes intéressé(e), merci de
nous envoyer votre cv à mariem.el-
gaid@adecco.com ou nous appeler au
25 444 333.
Exigences de l'emploi:
Multinationale dans le secteur in-
formatique
Technicien cmm
Profil : 
Un excellent niveau de français  par-
lé et écrit .
Un bon niveau d’anglais.
Une maîtrise des outils informati-
que et bureautique.
Des connaissances de base en ré-
seau informatique.
Une première expérience profes-
sionnelle dans une  activité similaire (
centre d’appel, centre de service… ) .
L’horaire de travail peut être à partir
de  7 heure du matin. 
Si vous êtes intéressé(e), merci de
nous envoyer votre cv à mariem.el-
gaid@adecco.com ou nous appeler
au 25 444 333.
Offre: 30 commerciaux séden-
taires (h/f) Tunis
Description:
Active contact recrute pour le compte de son
client, leader en France et en Europe.
30 commerciaux sédentaires
Profil
- expérience exigée dans la télévente
- une excellente maitrise de la langue françai-
se (sinon s’abstenir)
 
Nous vous offrons :
- salaire atteignant les 1000 dt 
- primes sur objectif non plafonnées
- challenges journaliers et hebdomadaires
- formation métier et produit rémunérée
- planning préférentiel
- assurance groupe avantageuse
- réelles perspectives d’évolution
- contrat  cdi/sivp dès l’embauche
- emplacement idéal : à côté de la station de
métro mohamed v, dans un quartier calme et bien
fréquenté
 
Rejoignez-nous !
Envoyez votre cv par mail sur : job@active-
contact.fr
Avec la référence (tv/f15)
Tel au : 71 84 74 68
Société: Active contact
Société: Xpertcall
Offre: Développeur web et multi-
média et système Tunis Carthage
Description:
Intégré au sein des équipes d’un de nos parte-
naires, basé à Tunis (charguia 1), vous intervenez
sur :
-la réponse aux demandes d'évolution et de
mise à jour des sites clients (intégration, html5,
php5, css3...),
- l'étude fonctionnelle et technique de sites et
outils dynamiques,
- le développement des sites et des solutions
dynamiques en php/mysql,
- la gestion des interconnexions entre le front
et le back-end,
- la création et la gestion de web services,
- le scripting javascript (jquery, ui, mobile,
json),
- la maitrise d’un ou plusieurs frameworks est
fortement apprécié (symfony2, zend, cake php,
…)
description du profil
- différents niveaux d’expériences acceptés :
de débutant à expert
- maitrise du langage de programmation
php5.
- maitrise d’un ou plusieurs frameworks mvc
(notamment symfony2 ou zend)
- maitrise mysql/pgsql/mongodb
Connaissances asterisk (voip) recommandées
Une grande rigueur, un esprit d’analyse et un
bon relationnel sont indispensables.
Exigences de l'emploi:
si vous répondez aux exigences, et  êtes dispo-
nible rapidement, que vous souhaitiez mettre vos
compétences au service d'une entreprise d’enver-
gure nationale, adressez sans plus attendre votre
candidature cv par email sur : recrutement@
xpertcall.com
Contrat 40h/semaine cdi.
Salaire à discuter selon profil + tickets restau-
rants + complémentaire santé
Société: Adp es tunisie
Société: Medaf hr
Offre: Ingénieur r&d php Tunis
Offre: Consultant en recrutement Sousse
Description:
Description:
Ingénieur r&d php
Mission : au sein de la direction r&d et sous la responsabilité d’un chef de pro-
jet / scrum master, vous réalisez des analyses, des développements et des tests dans
le cadre des projets d’évolution et de maintenance du produit kiosque rh d’adp.
Vous travaillerez en étroite collaboration avec les analystes fonctionnels en
charge des spécifications fonctionnelles. Vous réalisez des programmes et des ihm
en utilisant les technologies php et sql. Vous testez les programmes et les ihm pour
vous assurer de leur bon fonctionnement. Enfin vous respectez les normes de dé-
veloppement r&d : normes de codage, utilisation du framework de développement
interne au produit sur lequel vous travaillerez, sécurité, processus de gestion des
sources (commit), documentations. Vous travaillez au sein d’une équipe selon la
méthode agile.
Profil : ingénieur en informatique ou maitrisard en informatique appliqué à la
gestion, vous disposez d’une expérience, d'au moins 4 ans en développement php.
Vous maîtrisez le développement orienté objet en php 5 et le langage sql d’oracle.
Vous connaissez l’outil de développement zend studio et un outil de gestion des
sources (cvs, subversion ou git). Vos connaissances d’un framework de dévelop-
pement php telle que zend, de l’outil d’intégration continue jenkins et/ou de la
méthodologie agile scrum seront fortement appréciées. L’expérience de dévelop-
pement dans le fonctionnel métier rh serait un plus.
Votre implication, votre sens de l’engagement, votre autonomie, votre rigueur et
vos compétences relationnelles vous permettront d’exceller dans ce poste.
Pour le compte d'une entité entièrement dédié au recrutement basée en Arabie
saoudite, nous cherchons:
Un consultant en recrutement
Exigences de l'emploi:
De formation supérieure en ressources humaines, vous vous appuyez sur une
première expérience réussie en gestion des ressources humaines ou en recrute-
ment.
Vous possédez d'excellentes qualités relationnelles et cherchez aujourd'hui à
vous investir dans un poste complet et exigeant.
Le sens du service, l'écoute, le dynamisme, l'esprit d'équipe et la ténacité font
partis intégrantes de vos valeurs.
Très présentable, excellent niveau en anglais.
Veuillez envoyer votre cv (anglais)+photo à: cv@medafhr.com, objet: "consul-
tant en recrutement"
Société: Mytek
Offre: Cadre commercial (e) Tunis
Description:
Cadre commercial h/f
Chaine de magasins spécialisées dans la vente des produits high-tech recrute
cadre commercial h/f.
Description du poste
description de l'offre :
cadre commercial(e) au sein du service commercial, vos missions principales
seront:
- négociation commerciales
- achat des produits auprès des fournisseurs
- suivi et mise en valeur des produits à la vente
- suivi et développement de l'activité commerciale
- veille concurrentielle et suivi des points de ventes
- management d'une équipe de 3 personnes
profil recherché :
bac + 3 min.
Fort d'une bonne expérience commerciale et de négociation tournée vers les
produits high-tech , vous êtes polyvalent et souhaitez développer vos compétences
en management et en commerce du retail.
 Exigences de l'emploi:
Bac + 3 min.
Fort d'une bonne expérience commerciale et de négociation tournée vers les
produits high-tech , vous êtes polyvalent et souhaitez développer vos compétences
en management et en commerce du retail.
 CvTheque.otn@adp.com
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬302015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
:‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫األوىل‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫من‬ 18 ‫اجلولة‬
‫بني‬ ‫للفرتة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رزنامة‬ ‫بو�ضع‬ ‫املكلفة‬ ‫اللجنة‬ ‫إقرتحت‬�
‫نوفمرب‬ ‫�شهري‬ ‫خالل‬ 2022 ‫�سنة‬ ‫املنتظر‬ ‫قطر‬ ‫مونديال‬ ‫إقامة‬� 2024 ‫و‬ 2018
.‫العادة‬‫جرت‬‫كما‬‫وجويلية‬‫جوان‬‫�شهري‬‫عن‬‫عو�ضا‬‫ودي�سمرب‬
‫مونديال‬‫تنظيم‬‫بلجنة‬‫الدوحة‬‫يف‬‫إجتماعها‬�‫خالل‬‫الفيفا‬‫من‬‫املكلفة‬‫اللجنة‬‫أكدت‬�‫و‬
‫إقامة‬‫ل‬‫املتاحة‬‫الفر�ضيات‬‫جميع‬‫املا�ضية‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫در�ست‬‫أنها‬�،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أول‬� ‫قطر‬
‫هو‬ ‫إقامته‬‫ل‬ ‫توقيت‬ ‫أف�ضل‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تو�صلت‬ ‫و‬ ‫مقبولة‬ ‫مناخية‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫املونديال‬
‫إقرتاح‬� ‫وهو‬ . 2022 ‫دي�سمرب‬ 23 ‫و‬ ‫نوفمرب‬ 26 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫حتديدا‬ ‫و‬ ‫ال�شتاء‬ ‫ف�صل‬
‫إقامة‬� ‫آ�سيوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫إقرتح‬� ‫جهته‬ ‫ومن‬ .‫القارية‬ ‫إحتادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫موافقة‬ ‫لقي‬
‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مونديال‬ ‫قطر‬ ‫تنظم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫آخر‬� ‫آ�سيوي‬� ‫بلد‬ ‫يف‬ 2021 ‫�سنة‬ ‫القارات‬ ‫أ�س‬�‫ك‬
‫تدارك‬‫على‬‫مل�ساعدتها‬‫القطرية‬‫لل�سلط‬‫إختبار‬�‫ك‬‫العامل‬‫أ�س‬�‫ك‬‫إقامة‬‫ل‬‫املقرتحة‬‫الفرتة‬‫يف‬
‫معار�ضة‬‫القرار‬‫هذا‬‫يلقى‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬.‫التنظيمية‬‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫النقائ�ص والتعود‬
‫إقرتاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫الفيفا‬ ‫�صادقت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫املحلية‬ ‫�ادات‬��‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫�وادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�برى‬‫ك‬ ‫من‬
‫زوريخ‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ 2015 ‫مار�س‬ 20 ‫و‬ 19 ‫يومي‬ ‫التنفيذي‬ ‫مكتبها‬ ‫إجتماع‬� ‫خالل‬
.‫ال�سوي�سرية‬
‫الحت�ضان‬ ‫اختياره‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫املغرب‬ ‫على‬ ‫الدور‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫باولو‬ ‫و�ساو‬ ‫ولندن‬ ‫وجوهان�سبورغ‬ ‫باري�س‬ ‫بعد‬
.‫القدم‬‫كرة‬‫يف‬"‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫دانون‬‫دلي�س‬"‫م�سابقة‬‫من‬‫ع�شرة‬‫ال�ساد�سة‬‫الن�سخة‬
‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫منتظمة‬ ‫ب�صفة‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫الريا�ضية‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬
.‫�سنة‬12‫دون‬‫أطفال‬‫ل‬‫با‬‫اخلا�صة‬‫القدم‬‫كرة‬‫يف‬‫تظاهرة‬‫أكرب‬� ّ‫د‬‫تع‬‫اليوم‬‫أ�صبحت‬� ‫القدم‬
‫إىل‬�‫يرت�شح‬‫�سنة‬‫كل‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سدا�سي‬‫خالل‬‫العامل‬‫حول‬‫بلدا‬32‫يف‬‫تدور‬‫التي‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫الت�صفيات‬‫وبعد‬
.‫اخلريف‬‫ف�صل‬‫يف‬‫يقام‬‫الذي‬‫النهائي‬‫الدور‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫إىل‬� ‫منها‬ ّ‫كل‬‫ي�سعى‬ ‫فريقا‬32‫النهائية‬‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬
‫يحظى‬ ‫الذي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫البلد‬ ‫إنه‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫املغرب‬ ‫على‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫إختيار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬
.‫العاملية‬‫الدورة‬‫هذه‬‫تنظيم‬‫ب�شرف‬
‫إ�ضافة‬� ‫املغرب‬ ‫بها‬ ‫تتمتع‬ ‫التي‬ ‫ال�سياحية‬ ‫والوحدات‬ ‫الريا�ضية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫وال‬
‫و‬ 2013 ‫�سنتي‬ ‫يف‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ( ‫العاملية‬ ‫الريا�ضية‬ ‫التظاهرات‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫اكت�سبتها‬ ‫التي‬ ‫اخلربة‬ ‫إىل‬�
‫جتاوزت‬ ‫التي‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫الحت�ضان‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫حمددة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ) ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ 2014
.‫بحت‬‫ريا�ضي‬‫إطار‬�‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬‫تكون‬‫أن‬�‫الزمن‬‫مرور‬‫ومع‬‫بكثري‬
:‫التونسي‬ ‫الملعب‬
‫الرياضي‬ ‫الترجي‬
:‫المنستيري‬ ‫االتحاد‬
‫القارية‬‫ال�سوبر‬‫أ�س‬�‫ك‬‫لقاء‬‫إقامة‬�‫اليد‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫قرر‬
‫بني‬ ‫و�ستجمع‬ ‫ليربوفيل‬ ‫الغابونية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املقبل‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬
‫و�ستقام‬ ..‫الريا�ضي‬ ‫والرتجي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫العا�صمة‬ ‫قطبي‬
‫الدورة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 15 ‫أو‬� 14 ‫أو‬� 13 ‫يوم‬ ‫املباراة‬ ‫هذه‬
‫يف‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫بالبطولة‬ ‫الفائزة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫االفريقية‬ ‫للبطولة‬  31
‫.ومن‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 25 ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫ماي‬ 14  ‫يوم‬ ‫من‬ ‫ليربوفيل‬
.‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫العامل‬‫بطولة‬‫إىل‬�‫أهل‬�‫املت‬‫الفريق‬‫أهل‬�‫يت‬‫أن‬�‫املنتظر‬
:‫اليد‬‫لكرة‬‫إفريقيا‬‫سوبر‬
‫ليربوفيل‬‫يف‬‫الرتجي‬‫يواجه‬‫اإلفريقي‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫�ة‬��‫ي‬���‫ن‬���‫ط‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬‫�ة‬���‫ط‬����‫ب‬‫�را‬���‫ل‬‫ا‬‫�ررت‬������‫ق‬ 
‫اليوم‬ ‫احل�سم‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫املحرتفة‬
‫من‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ف‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ارة‬����‫ث‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬
‫النجم‬ ‫العب‬ ‫�ضد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬
‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫�رزاق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�ازي‬�‫غ‬ ‫ال�ساحلي‬
‫امللعب‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫ال�شكوى‬ ‫يف‬
‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫نف�س‬ ‫�ضد‬ ‫القاب�سي‬
‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫ا�شركه‬ ‫قد‬
‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫�سلبا‬ ‫فيها‬ ‫تعادل‬ ‫والذي‬ ‫لالياب‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬
.‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫مع‬‫ميدانه‬‫فوق‬
‫م�شاركة‬ ‫على‬ ‫اعرت�ضا‬ ‫قد‬ ‫القاب�سي‬ ‫وامللعب‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫وكان‬
.‫الثالثة‬‫ال�صفراء‬‫البطاقة‬‫عقوبة‬‫طائلة‬‫حتت‬‫لوجوده‬‫الرزاق‬‫عبد‬‫غازي‬
‫االنتخابية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫موعد‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
‫منذ‬ ‫بعد‬ ‫يحدد‬ ‫مل‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للرتجي‬
‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫العادية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬
‫�شرع‬‫قد‬‫املدب‬‫حمدي‬‫�سويقة‬‫باب‬‫لفريق‬‫احلايل‬
.‫االنتخابية‬‫قائمته‬‫إعداد‬�‫يف‬
‫جملة‬‫من‬11‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫القائمة‬‫هذه‬‫يف‬‫وجند‬
‫�ضمن‬ ‫يتواجد‬ ‫أن‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫ا�سما‬ 12
‫حمدي‬ ‫�دد‬�‫ج‬‫و‬ .‫الر�سمي‬ ‫التقدمي‬ ‫خالل‬ ‫القائمة‬
‫من‬ ‫أ�سماء‬� ‫خم�سة‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫القائمة‬ ‫رئي�س‬ ‫املدب‬
‫الغرياين‬ ‫اليا�س‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�سابقة‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬
‫ورفيق‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�و‬�‫س‬�����‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ار‬�‫ه‬��‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫وريا�ض‬ ‫املالية‬ ‫احل�سابات‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ ‫مرابط‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫القانونية‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫التويتي‬
.‫مبخوت‬‫ال�ستار‬‫وعبد‬‫ال�سراي‬‫ل�سعد‬
‫وليد‬ ‫فهم‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬� ‫ـخم�سة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�
‫كرة‬ ‫بفرع‬ ‫�سابق‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫وم‬ ‫أعمال‬� ‫رجل‬ ‫العارم‬
‫رئي�س‬ ‫�اين‬�‫م‬��‫ه‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ك‬‫و‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬
‫موبيل‬ ‫ترجي‬ ‫فكرة‬ ‫و�صاحب‬ ‫ب�شركة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬
‫والهام�شي‬ 2019 ‫الرتجي‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬
‫عادل‬ ‫إىل‬� ‫باال�ضافة‬ ‫التلم�ساين‬ ‫وزياد‬ ‫اجليالين‬
.‫قو�شة‬
‫املتاخرة‬ ‫املباراة‬ ‫اجراء‬ ‫املحرتفة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الوطنية‬ ‫الرابطة‬ ‫قررت‬
‫ترجي‬‫بني‬‫االوىل‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬‫لبطولة‬‫ع�شرة‬‫ال�سابعة‬‫اجلولة‬‫حل�ساب‬
‫بن‬ ‫مبلعب‬ ‫املقبل‬ ‫مار�س‬ 11 ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫االنف‬ ‫حمام‬ ‫�ادى‬�‫ن‬‫و‬ ‫جرجي�س‬
.‫الظهر‬‫بعد‬‫الثانية‬‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬‫قردان‬
‫احرتازي‬‫يف‬‫احلسم‬‫اليوم‬
‫العب‬‫ضد‬"‫و"الستيدة‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬
‫الرزاق‬‫عبد‬‫غازي‬‫الساحيل‬‫النجم‬
‫اسامء‬‫مخسة‬‫يضم‬‫املدب‬
‫االنتخابية‬‫لقائمته‬‫جديدة‬
‫بني‬‫املؤجل‬‫اللقاء‬‫حتدد‬‫الرابطة‬
‫االنف‬‫ومحام‬‫جرجيس‬‫ترجي‬
‫الربازيل‬‫ختلف‬‫املغرب‬:‫لألمم‬"‫دانون‬‫ـ‬‫دليس‬"‫لكأس‬‫العاملي‬‫النهائي‬
‫تقرتح‬‫الفيفا‬‫مسابقات‬‫رزنامة‬‫جلنة‬
‫العالـم‬‫لكاس‬‫مواعدا‬‫وديسمرب‬‫نوفمرب‬‫ا�ضرابا‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫العبو‬‫�شن‬‫مدة‬‫منذ‬‫املرتاكمة‬‫م�ستحقاتهم‬‫ت�سليمهم‬‫يف‬‫املديرة‬‫الهيئة‬‫تاخر‬‫بعد‬
‫جل�سة‬‫وعقد‬‫االزمة‬‫حلل‬‫الفريق‬‫رئي�س‬‫حترك‬‫وقد‬‫لهم‬‫ما‬‫لت�سليمهم‬‫احلداد‬‫هيئة‬‫على‬‫لل�ضغط‬‫التمارين‬‫عن‬
‫وقد‬ ،‫الدريدي‬ ‫ل�سعد‬ ‫واملدرب‬ ‫للفريق‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫حليم‬ ‫الله‬ ‫وايات‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫فرع‬ ‫رئي�س‬ ‫احلداد‬ ‫مالك‬ ‫مع‬
.‫املالية‬‫مب�ستحقاتهم‬ ‫للمطالبة‬‫أم�س‬�‫نفذوه‬‫الذي‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫رفع‬‫الالعبون‬‫اثره‬‫قرره‬‫اتفاق‬‫اىل‬‫تو�صلوا‬
‫ؤولني‬�‫س‬�‫مب‬ ‫لاللتقاء‬ ‫تركيا‬ ‫إىل‬� ‫احلداد‬ ‫أنور‬� ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫وخمتلف‬ ‫الالعبني‬ ‫ا�ضراب‬ ‫امام‬ ‫تاجلت‬ ‫الرحلة‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ،‫ا�ست�شهار‬ ‫عقد‬ ‫إبرام‬‫ل‬ ‫تركية‬ ‫�شركة‬ ‫عن‬
‫من‬ ‫جزء‬ ‫عن‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫رئي�س‬ ‫�ريء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫وديع‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫وعد‬ ‫الفريق.وقد‬ ‫بها‬ ‫مر‬
.‫الفريق‬‫�ضد‬‫املودعة‬‫وال�شكايات‬‫العقل‬‫ب�سبب‬‫�سابقا‬‫حجزها‬‫وقع‬‫والتي‬‫اجلامعة‬‫لدى‬‫الفريق‬‫م�ستحقات‬
‫الالعب‬ ‫إقناع‬� ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للرتجي‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫متكنت‬
2016 ‫جوان‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫عقده‬ ‫بتمديد‬ ‫أفول‬� ‫هاري�سون‬ ‫الغاين‬
‫كان‬ ‫الذي‬ ‫إماراتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوحدة‬ ‫نادي‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫باب‬ ‫أفول‬� ‫أغلق‬� ‫وبذلك‬
‫إىل‬� ‫العكاي�شي‬ ‫أحمد‬� ‫املهاجم‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫بخدماته‬ ‫التمتع‬ ‫ينوي‬
‫قونيا‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬� ‫االن�ضمام‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬ ‫ليتخلى‬ 2017 ‫�وان‬�‫ج‬ ‫غاية‬
‫الن�سخة‬ ‫خالل‬ ‫طيبا‬ ‫مردودا‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫قدم‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ .‫الرتكي‬ ‫�سبور‬
‫أندريه‬�‫الغاين‬‫�صحبة‬‫أهداف‬�‫بثالثة‬‫للدورة‬‫هدافا‬‫ليعد‬ ‫الكان‬‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫بيفوما‬ ‫تيفي‬ ‫والكونغويل‬ )‫اال�ستوائية‬ ‫(غينيا‬ ‫بالبوا‬ ‫وخافيري‬ ‫�و‬�‫ي‬‫آ‬�
‫الفريق‬ ‫ان�سحاب‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ )‫الدميقراطية‬ ‫مبوكانو(الكونغو‬ ‫وديومري�سي‬
.‫اال�ستوائية‬‫غينيا‬‫�ضد‬‫النهائي‬‫ربع‬‫الدور‬‫من‬‫الوطني‬
‫للفريق‬ ‫ال�سابق‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫بعد‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫مغادرة‬ ‫و�شك‬ ‫على‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫كان‬ ‫العكاي�شي‬ ‫احمد‬
‫يف‬ ‫عقده‬ ‫جدد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫النور‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫ال�صفقة‬ ‫جعل‬ ‫الرتكي‬ ‫للفريق‬ ‫الرتجي‬ ‫رد‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫لالن�ضمام‬ ‫تركيا‬ ‫اىل‬ ‫حتول‬ ‫وقد‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫خالد‬
.‫ولفريقه‬‫له‬‫افادة‬‫اكرث‬‫يكون‬‫القادم‬‫ال�صيف‬‫يف‬‫جديد‬‫عل�ض‬‫انتظار‬
‫لتبليغ‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫لقاء‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫املن�ستريي‬ ‫االحتاد‬‫مقر‬‫احت�ضن‬
‫طيلة‬‫االنت�صارات‬‫عن‬ ‫�صام‬‫الذي‬ ‫الفريق‬  ‫و�ضعية‬‫حول‬ ‫أ�صواتهم‬�
 ‫القاب�سي‬  ‫امللعب‬ ‫امام‬ ‫عري�ضة‬  ‫هزمية‬  ‫تكبد‬ ‫ثم‬ ‫متتالية‬  ‫جولة‬ 11
 ‫ب‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫خيارات‬ ‫من‬ ‫غ�ضبهم‬ ‫عن‬ ‫االحباء‬ ‫وعرب‬  ‫أ�س‬�‫الك‬  ‫�سباق‬ ‫يف‬
‫املن�ستري‬ ‫يف‬  ‫الفريق‬ ‫ثلثي‬ ‫على‬ ‫االبقاء‬ ‫خري‬ ‫الذي‬ ‫�سا�سي‬ ‫بن‬ ‫خالد‬
 ‫الغد‬  ‫لقاء‬ ‫لها‬ّ‫أو‬� ‫الوطنية‬  ‫البطولة‬  ‫ملقابالت‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ج‬  ‫ب�شكل‬  ‫لالعداد‬
. ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫�ضد‬
 ‫ؤولني‬�‫س‬�‫مب‬  ‫القدم‬ ‫كرة‬  ‫فرع‬  ‫تعزيز‬  ‫االجتماع‬ ‫بعد‬ ‫تقرر‬ ‫كما‬
‫خربة‬ ‫ولهم‬  ‫�سابقة‬  ‫هيئات‬ ‫يف‬  ‫املهام‬ ‫عديد‬  ‫تولوا‬  ‫أن‬�  ‫لهم‬  ‫�سبق‬
 ‫امل�ستريي‬ ‫أني�س‬�‫و‬ ‫الزنايتي‬  ‫بوراوي‬ ‫غرار‬‫الت�سيريعلى‬‫يف‬‫كبرية‬
‫كل‬  ‫وتوفري‬  ‫بالفريق‬  ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬  ‫ملزيد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬  ‫البحوري‬ ‫واحلبيب‬
‫تقرر‬‫الوطنية. كما‬ ‫البطولة‬ ‫م�شوار‬ ‫بقية‬‫يف‬‫له‬ ‫النجاح‬ ‫�ضمانات‬
 ‫املدعمني‬ ‫كبار‬‫أحد‬� ‫املربوك‬‫علي‬ ‫حممد‬‫برئا�سة‬ ‫دعم‬ ‫هيئة‬ ‫تكوين‬
 ‫الهيئة‬   ‫ملعا�ضدة‬  ‫ال�سابقني‬  ‫ؤو�ساء‬�‫الر‬  ‫من‬  ‫ثلة‬  ‫وت�ضم‬   ‫لالحتاد‬
 ‫كرة‬  ‫فرعي‬  ‫يف‬ ‫الفريق‬  ‫يحتاجها‬  ‫مالية‬  ‫موارد‬  ‫بتوفري‬  ‫املديرة‬
.‫الطموحات‬‫كل‬ ‫حتقيق‬ ‫ل�ضمان‬ ‫وال�سلة‬ ‫القدم‬
 ‫أمين‬�‫و‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫الهدار‬ ‫زياد‬ ‫ا�ستقاالت‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫اما‬
‫فقد‬ ‫أديب‬�‫الت‬  ‫جلنة‬  ‫رئي�س‬ ‫اجلزيري‬  ‫واملن�صف‬ ‫املال‬ ‫أمني‬�  ‫بلح�سن‬
 ‫هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املن�ستريي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫مزايل‬ ‫علي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكد‬�
 ‫الكاتب‬  ‫الهدار‬  ‫زياد‬   ّ‫أن‬�  ‫كما‬  ‫قرارهم‬ ‫عن‬  ‫امل�ستقلني‬  ‫إثناء‬‫ل‬  ‫م�ساع‬
‫مع‬  ‫النزاع‬  ‫مو�ضع‬  ‫امللفات‬  ‫خمتلف‬  ‫متابعة‬ ‫عن‬  ‫أخر‬�‫يت‬ ‫مل‬  ‫العام‬
 ‫أنه‬�  ‫رغم‬  ‫املن�ستريي‬  ‫االحتاد‬  ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬  ‫الهياكل‬ ‫خمتلف‬
.‫مهامه‬‫من‬ ‫م�ستقيل‬
‫الذي‬  ‫املن�ستريي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�دات‬�‫ه‬ ‫االجتماع‬ ‫بعد‬
 ‫حل�ساب‬‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬‫�ضد‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫هامة‬ ‫مباراة‬‫تنتظره‬
 ‫يح�ضرها‬  ‫أن‬�  ‫املفرو�ض‬ ‫من‬  ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬  ‫مرحلة‬ ‫من‬  ‫الثالثة‬ ‫اجلولة‬
‫ؤكدوا‬�‫وي‬  ‫فريقهم‬  ‫يدعموا‬  ‫حتى‬  ‫االحتاد‬  ‫أحباء‬� ‫من‬  ‫آالف‬�  ‫ثالثة‬
.‫وال�ضراء‬‫ال�سراء‬‫يف‬ ‫جانبه‬‫إىل‬� ‫وقوفهم‬
‫بطولة‬ ‫�ن‬�‫م‬ 18 ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ايل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫�دور‬��‫ت‬
‫على‬ ‫تقام‬ ‫�سوف‬ ‫والتي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬
:‫للمباريات‬‫الكامل‬‫الربنامج‬‫مايلي‬‫ويف‬‫دفعتني‬
‫السبت‬‫غدا‬
‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ - ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬
‫املتلوي‬ ‫نجم‬ - ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬
‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ - ‫املنستريي‬ ‫االحتاد‬
‫التونيس‬ ‫امللعب‬ - ‫قفصة‬ ‫قوافل‬
‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ - ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬
‫األحد‬‫غد‬‫بعد‬
‫الساحيل‬ ‫النجم‬ - ‫االفريقي‬ ‫النادي‬
‫قابس‬ ‫مستقبل‬ - ‫البنزريت‬ ‫النادي‬
‫جربة‬ ‫مجعية‬ - ‫القابيس‬ ‫امللعب‬
‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫تنطلق‬ ‫املباريات‬ ‫كل‬ :‫مالحظة‬
‫الظهر‬
‫احلداد‬‫تساعد‬‫اجلامعة‬‫الالعبني‬‫إرضاب‬‫بعد‬
‫عقدهيام‬‫يمددان‬‫والعكاييش‬‫أفول‬ :‫قواه‬‫جيمع‬‫الرتجي‬
‫الرتجي‬‫امام‬‫التالق‬‫عىل‬‫وعزم‬‫حتسنت‬‫االجواء‬
2022 ‫مونديال‬ ‫خالل‬ ‫قطر‬ ‫يف‬ ‫املرتفعة‬ ‫احلرارة‬ ‫من‬ ‫للهروب‬
‫املرصيني‬‫يفاوض‬‫ليكينز‬
"‫العسل‬‫يف‬‫"نائمة‬‫واجلامعة‬
‫إر�سال‬� ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫ال�شامي‬ ‫حممود‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫امل�صري‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�ضو‬ ‫�صرح‬
‫للمنتخب‬ ‫الفنية‬ ‫املقاليد‬ ‫لتويل‬ ‫املر�شحني‬ ‫للمدربني‬ ‫ر�سمية‬ ‫عرو�ض‬ ‫ثالثة‬
‫أجرة‬� ‫على‬ ‫�سيح�صل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ليكنز‬ ‫�ورج‬�‫ج‬ ‫البلجيكي‬ ‫منهم‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫امل�صري‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ‫العر�ض‬ ‫على‬ ‫موافقته‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫أورو‬� ‫ألف‬� 65 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫�شهرية‬
‫قرر‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫ؤل‬�‫ت�سا‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وطرح‬ ‫إ�ستغراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اثار‬
‫إختياراته‬‫ل‬ ‫البع�ض‬ ‫انتقادات‬ ‫رغم‬ ‫معه‬ ‫العمل‬ ‫موا�صلة‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫الثقة‬ ‫جتديد‬
‫كان‬ " ‫من‬ ‫للمنتخب‬ ‫للمبكر‬ ‫اخلروج‬ ‫يف‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬
‫ليكنز‬ ‫بني‬ ‫موجودة‬ ‫فعال‬ ‫إت�صاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫مازالت‬ ‫فهل‬ 2015 ‫إ�ستوائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غينيا‬"
‫ؤولو‬�‫س‬�‫م‬ ‫يعي‬ ‫وهل‬ ‫؟‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫مع‬ ‫إتفاقه‬� ‫بعد‬ ‫حتى‬ ‫امل�صريني‬ ‫و‬
‫ال�سر‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ ‫غريهم‬ ‫مع‬ ‫يتفاو�ض‬ ‫مدرب‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫يجددوا‬ ‫أن‬� ‫معنى‬ ‫اجلامعة‬
‫التخل�ص‬‫فر�صة‬‫توفرت‬‫فا�شل‬‫مدرب‬‫مع‬‫التعاقد‬‫موا�صلة‬‫على‬‫اال�صرار‬‫وراء‬
‫ماليا؟‬‫وال‬‫اخالقيا‬‫ال‬‫ذلك‬‫وراء‬‫من‬‫وزر‬‫أي‬�‫بعات‬‫حتمل‬‫دون‬‫منه‬
‫النور‬‫لعبد‬‫االنقليزي‬‫توتنهــــــــــــام‬‫من‬‫مغر‬‫عرض‬
‫�صحة‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أمين‬� ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫أكد‬�
‫توتنهام‬‫فريق‬‫نية‬‫حول‬‫املتداولة‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬
‫ال‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�زي‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫مع‬ ‫م�سريته‬ ‫يف‬ ‫�سوى‬ ‫حاليا‬ ‫يفكر‬
.‫الفرن�سي‬ ‫موناكو‬ ‫احلايل‬ ‫فريقه‬
‫ال�سابق‬ ‫النجم‬ ‫مدافع‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬� ‫و‬
‫معجب‬‫أنه‬�"‫باري�سيان‬‫"لو‬‫جلريدة‬
‫ي�شاهده‬ ‫ملا‬ ‫إنقليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالبطولة‬
‫م�شريا‬ ‫قوية‬ ‫ومباريات‬ ‫كبرية‬ ‫مناف�سة‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫باللعب‬ ‫يحلم‬ ‫العب‬ ‫أي‬� ّ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫عبد‬‫أمين‬�‫أكد‬�‫و‬.‫الربمييارليغ‬
‫فريقه‬‫يف‬‫مرتاح‬‫أنه‬�‫النور‬
‫يجب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫م�ضيفا‬ ‫حاليا‬
‫و‬ ‫بال�صرب‬ ‫يتحلى‬ ‫أن‬�
‫أتي‬�‫�ست‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
.‫طبيعي‬‫ب�شكل‬
‫املدب‬ ‫محدي‬
‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫غازي‬
‫التلمساين‬ ‫زياد‬
2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫ساعة‬200‫واألمريكي‬‫السنة‬‫يف‬‫فقط‬‫دقائق‬6‫يطالع‬‫التونيس‬
‫أي‬� ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫دق‬ 6 ‫التون�سي‬ ‫عند‬ ‫املطالعة‬ ‫معدل‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬
‫�صادم‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ !!! ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫ثانية‬ ‫تقابلها‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف‬ ‫دقيقة‬ ‫ن�صف‬
‫املعرفة‬ ‫لك�سب‬ ‫و�سيلة‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�راءة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫منطق‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يتجاوز‬
‫فتزيد‬ ‫�ادة‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتفيه‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫فهي‬ ،‫�ان‬��‫ه‬‫أذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وتر�سيخها‬
‫املتمر�س‬ ‫الكاتب‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫وحكمة‬ ‫وثقافة‬ ‫ومعرفة‬ ‫اتزانا‬ ‫القارئ‬
‫يف‬ ‫أمل‬�‫ن‬ ‫فكيف‬ .‫ّنان‬‫ع‬‫متم‬ ‫قارئان‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫هما‬ ‫املبدع‬ ‫واملفكر‬
‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتويف‬ ‫�سنظل‬ ‫متى‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫احلال؟‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ونحن‬ ‫النهو�ض‬
‫أجيالنا‬� ‫م�ستقبل‬ ‫وت�ستنزف‬ ‫ثقافتنا‬ ‫ت�ستهلك‬ ‫التي‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬�
‫تكذيب‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫الكربى‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضي�ض؟‬ ‫نحو‬ ‫عنوة‬ ‫وتدفعنا‬
،‫والدرا�سات‬ ‫املواقع‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫طرحها‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬
‫على‬ ‫امل�شرفة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫ر�سمية‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬� ‫إ�صدار‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫دون‬
.‫ال�شاغرة‬‫الف�ضاءات‬‫من‬‫وغريها‬‫العمومية‬‫املكتبات‬
200 ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ص‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫املهول‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬ ‫رغم‬
‫قريبة‬ ‫ن�سبة‬ ‫عموما‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يطالع‬ ‫كما‬ ‫للمطالعة‬ ‫�سنويا‬ ‫�ساعة‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫ال�شعوب‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫الياباين‬ ‫وباملثل‬ ‫تلك‬ ‫من‬
‫أنها‬�‫ك‬ ‫للقراءة‬ ‫ننظر‬ ‫اننا‬ ‫بل‬ ‫�زاال‬�‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫غربة‬ ‫�راءة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صارت‬ ‫فقد‬
‫تكنولوجيا‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫مادمنا‬ ‫وانق�ضى‬ ّ‫ولى‬ ‫للتلقي‬ ‫قدمي‬ ‫أ�سلوب‬�
‫التكنولوجيا‬ ‫�صانع‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطن‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫االت�صال‬
‫خريج‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫إذ‬� ‫للقراءة‬ ‫�سنويا‬ ‫�ساعة‬ 200 ‫يخ�ص�ص‬ ‫وم�صدرها‬
‫أحجام‬‫ل‬‫ا‬‫مبختلف‬‫�سنويا‬‫كتاب‬25‫عن‬‫يقل‬‫ال‬‫ما‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫اجلامعة‬
‫جامعاتنا‬ ‫خريجي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ام‬�‫ه‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يجيد‬ ‫ال‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ .‫�ع‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬
‫يعترب‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫أن‬� ‫أمر‬‫ل‬‫وا‬ ‫أدهى‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ب�سيط‬ ‫مطلب‬ ‫كتابة‬
‫هناك‬ ‫املواطن‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫إذ‬� ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫والرتجمة‬ ‫الن�شر‬ ‫مت�صدري‬ ‫أحد‬�
‫الن�شر‬ ‫قطاع‬ ‫ازدهار‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫كتابا‬ 40 ‫معدل‬
‫طبعة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تباع‬ ،‫الكتب‬ ‫ماليني‬ ‫�سنويا‬ ‫ي�صدر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والطباعة‬
.‫لل�سوق‬ ‫نزولها‬ ‫منذ‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬
‫أول‬‫ل‬ ‫ميتثل‬ ‫وال‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫ال‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬‫ا‬ ‫أمة‬� ‫من‬ ‫كغريه‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬
‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫أكرم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لر�سوله‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اخلالق‬ ‫وجهها‬ ‫كلمة‬
. "‫خلق‬ ‫الذي‬ ‫ربك‬ ‫با�سم‬ ‫أ‬�‫"اقر‬
‫اجلاهزة‬‫والبحوث‬‫الكسل‬
‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫املطالعة‬ ‫على‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫واملعاهد‬ ‫املدار�س‬ ‫تعد‬ ‫مل‬
‫ق�سم‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وتقيم‬ ‫للمطالعة‬ ‫ح�صة‬ ‫�درج‬�‫ت‬ ‫بالبعيد‬ ‫لي�س‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫منذ‬
‫داخل‬‫العادات‬‫تغريت‬‫كما‬.‫وا�ستاذهم‬‫التالميذ‬‫ؤثثها‬�‫ي‬‫�صغرية‬‫مكتبة‬
‫حتى‬ .‫العائلة‬ ‫اهتمامات‬ ‫آخر‬� ‫املكتبة‬ ‫أ�صبحت‬�‫ف‬ ‫التون�سية‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬
‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫أي�سرها‬�‫و‬ ‫الطرق‬ ‫أ�سهل‬� ‫النقل‬ ‫فيه‬ ‫أ�صبح‬� ‫الدرا�سي‬ ‫املجهود‬
.‫الرتبية‬‫يف‬‫دور‬‫للبحث‬
‫التي‬ ‫املدر�سية‬ ‫البحوث‬ ‫على‬ ‫أطفالنا‬� ‫تزاحم‬ ‫يالحظ‬ ‫مل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫من‬
‫على‬ ‫التلميذ‬ ‫جمهود‬ ‫ليقت�صر‬ ‫وطباعتها‬ ‫رقنها‬ ‫ثمن‬ ‫بدفع‬ ‫يكتفي‬
‫ُطلب‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫ببعيد‬ ‫لي�س‬ ‫ما�ض‬ ‫يف‬ .‫للمعلم‬ ‫الويكيبيديا‬ ‫من‬ ‫إي�صالها‬�
‫ليكت�شف‬،‫أنامله‬�‫ب‬‫ونقلها‬‫الكتب‬‫داخل‬‫املعلومة‬‫عن‬‫البحث‬‫التلميذ‬‫من‬
‫ال�صياغة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫ذهنه‬ ‫يف‬ ‫ر�سخت‬ ‫أنها‬� ‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
.‫وامل�صطلحات‬
‫االتصال‬‫وسائل‬‫وطغيان‬‫املنزلية‬‫املكتبات‬‫شغور‬
‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫التون�سي‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ك‬��‫ي‬‫د‬ ‫�شهد‬
‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫اخلردة‬ ‫أ�سواق‬� ‫يف‬ ‫املنزلية‬ ‫باملكتبة‬ ‫ألقى‬� ‫مما‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫الطفل‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫ُقرب‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫اجللو�س‬ ‫غرف‬ ‫أغلب‬� ‫واجهة‬
...‫ذوقه‬ ‫مع‬ ‫يتنا�سب‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫التلفزيون‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫فرياوح‬
‫على‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫واملتنوعة‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫بف�ضائياته‬ ‫اليوم‬ ‫تلفزيون‬ ‫لكن‬
‫املتتالية‬ ‫باالفالم‬ ‫�سواء‬ ‫وال�صغري‬ ‫الكبري‬ ‫إلهاء‬�‫و‬ ‫الوقت‬ ‫كل‬ ‫ا�ستهالك‬
‫كل‬‫توفر‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫أ�ضف‬�،‫الريا�ضية‬‫املباريات‬‫أو‬�‫املتحركة‬‫الر�سوم‬‫أو‬�
‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫االنرتنت‬ ‫�شبكة‬ ‫على‬ ‫الرتفيه‬ ‫خيارات‬
.‫الفاي�سبوك‬‫وخا�صة‬‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬
‫لغتنا‬‫ادراك‬‫يف‬‫تراجعنا‬‫تدويناته‬‫أغلب‬�‫تك�شف‬‫الذي‬‫املوقع‬‫هذا‬
‫التينية‬ ‫حروفا‬ ‫نعتمد‬ ‫جعلنا‬ ‫فادح‬ ‫التعبري...�ضعف‬ ‫على‬ ‫وقدرنا‬
‫من‬ ‫وغريها‬ ‫والقاف‬ ‫العاء‬ ‫حمل‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫ية‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫بدالالت‬
‫كلما‬ ‫نقرتفها‬ ‫التي‬ ‫الفادحة‬ ‫االخطاء‬ ‫يف�سر‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ..‫االقتبا�سات‬
‫ال�ضاد‬ ‫بني‬ ‫اخللط‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫ال�ضاد‬ ‫بلغة‬ ‫والتعبري‬ ‫للكتابة‬ ‫عدنا‬
...‫أفظع‬� ‫القادم‬ ‫و‬ ‫بال�سني‬ ‫ال�صاد‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫و�صوال‬ ‫والظاء‬ ‫نف�سها‬
‫التي‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫فيه‬ ‫يغيب‬ ‫مريرا‬ ‫ثقافيا‬ ‫واقعا‬ ‫اليوم‬ ‫نعي�ش‬
‫الذكية‬‫الهواتف‬‫على‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫وتهدر‬‫ح�ساب‬‫دون‬‫احلوا�سيب‬‫توفر‬
‫�ضرورة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫مواكبة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الغباء‬ ‫من‬ ‫تنقذ‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫قارئ‬ ‫لكل‬ ‫أ�صوغها‬� ‫االندثار..جملة‬ ‫من‬ ‫حفظ‬ ‫املطالعة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫للتقدم‬
6‫يتجاوز‬‫أنه‬�‫ؤكد‬�‫ي‬‫ما‬‫وقته‬‫من‬‫وخ�ص�ص‬‫املقال‬‫من‬‫املحل‬‫هذا‬‫بلغ‬
‫للجيل‬ ‫النا�صحني‬ ‫الداعمني‬ ‫أحد‬� ‫موقعه‬ ‫من‬ ‫ليكون‬ ‫القراءة‬ ‫يف‬ ‫دق‬
‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫كتاب‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫بالتحري�ض‬ ‫أو‬� ‫ق�صة‬ ‫بتقدمي‬ ‫اجلديد‬
‫يدركوا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫والثقافة‬ ‫التعليم‬ ‫برامج‬ ‫يف‬ ‫الفاعلون‬ ‫يتحرك‬ ‫أن‬�
‫أن‬� ‫قبل‬ ‫يتحركون‬ ‫وليتهم‬ ،‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫يهدد‬ ‫الذي‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطورة‬
‫من‬ ‫ة‬ ّ‫الق�ص‬ ّ‫ومتل‬ ‫ال�صدور‬ ‫يف‬ ‫ال�شعر‬ ‫ويختنق‬ ‫اب‬ّ‫ت‬‫الك‬ ‫حرب‬ ‫يجف‬
.‫اخليال‬
‫الحرزالي‬ ‫أنور‬

الفجر 201

  • 1.
    ‫اإل‬ ‫بعد‬ El Fejr ‫جامعة‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫فيفري‬ 27 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫أوّل‬ ‫جمادي‬ 8 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬201 ‫اخلطاب‬،‫التارخيي‬‫التطـور‬ ‫األحزاب‬‫مع‬‫والعالقة‬‫واملامرسة‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫التيارات‬ ‫بسطاء‬ ‫مغرورن‬ ‫مغمورون‬ ‫شبان‬ ‫يقودها‬ ‫الذي‬ ‫املارد‬ "‫"داعش‬ ‫فنـائـه‬‫بذور‬‫حيمـل‬ ‫جمردة‬‫..وادي‬‫جندوبة‬‫يف‬‫فيضانات‬ ‫الكارثة‬‫ينتظرون‬‫واملواطنون‬‫يزجمر‬ ‫السيايس؟‬‫التوظيف‬ ّ‫مهب‬‫يف‬‫األمني‬‫النقايب‬‫العمل‬‫يبقى‬‫متى‬‫إىل‬ ‫الفاسدة‬‫اللحوم‬‫من‬‫أطنان‬ ‫السوق‬‫إىل‬‫بت‬ّ‫ترس‬‫وأخرى‬‫احلجز‬‫يف‬ ‫حلرية‬‫رضب‬‫الرأي‬‫حماكامت‬‫د‬ّ‫تعد‬ ‫األفواه‬‫لتكميم‬‫وحماولة‬‫التعبري‬ ‫فقط‬‫دقائق‬6‫يطالع‬‫التونيس‬ ‫ساعة‬200‫واألمريكي‬‫السنة‬‫يف‬ ‫؟‬‫أسواقنا‬‫يف‬‫واالحتكار‬ ّ‫الغش‬‫تفشى‬‫ملاذا‬ :‫رون‬ ّ‫يحذ‬ ‫نون‬ ّ‫ومدو‬ ‫ون‬ّ‫حقوقي‬ ‫جمردة‬‫..وادي‬‫جندوبة‬‫يف‬‫فيضانات‬ ‫الكارثة‬‫ينتظرون‬‫واملواطنون‬‫يزجمر‬
  • 2.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬22015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫عدد‬ ‫عرب‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫السيد‬ ‫حكومة‬ ‫حتاول‬ ‫إىل‬‫وعاجلة‬‫رسيعة‬‫برسائل‬‫تبعث‬‫أن‬،‫املبادرات‬‫من‬ ،‫املواطن‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫التونسيني‬ ‫احللول‬‫عن‬‫البحث‬‫يف‬‫وجادة‬،‫مشاغله‬‫عىل‬‫ومطلعة‬ .‫املناسبة‬ ‫الزيارات‬ ‫سلسلة‬ ّ‫ي‬‫التمش‬ ‫هذا‬ ‫ضمن‬ ‫ويندرج‬ ‫ال��والي��ات‬ ‫م��ن‬ ‫ع���دد‬ ‫إىل‬ ‫ال�����وزراء‬ ‫ي��ؤدهي��ا‬ ‫ال��ت��ي‬ ‫بالزيارات‬ ‫والقيام‬ ،‫��ات‬‫س‬��‫س‬‫��ؤ‬‫مل‬‫وا‬ ‫واملعتمديات‬ ‫لالطالع‬ ‫اخلدمات‬ ‫مواقع‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ "‫"الفجئية‬ ‫ج��ودة‬ ‫ع�لى‬ ‫وال��وق��وف‬ ،‫األوض����اع‬ ‫ع�لى‬ ‫امل��ب��ارش‬ ‫املبادرات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ .‫املواطنني‬ ‫إىل‬ ‫املسداة‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقديري‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫الثامر‬ ‫بعض‬ ‫تؤيت‬ ‫وقد‬ ،‫مفيدة‬ ‫أعمق‬ ‫واملركزية‬ ‫اإلدارية‬ ‫مؤسساتنا‬ ‫حتتاجه‬ ‫ما‬ ‫إن‬ . ّ‫ي‬‫التمش‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫مههم‬‫مسؤولني‬‫إىل‬‫بحاجة‬‫التونسية‬‫اإلدارة‬‫إن‬ ،‫اإلدارة‬ ‫يف‬ ‫املتفشية‬ ‫للزبونية‬ ّ‫حد‬ ‫وضع‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ‫الرتقيات‬ ‫وتوفري‬ ‫اخلدمات‬ ‫تبادل‬ ‫عىل‬ ‫والقائمة‬ ‫واحلامية‬ ،‫اخلارج‬ ‫إىل‬ ‫والبعثات‬ ‫السفرات‬ ‫وضامن‬ ‫إن‬ .‫��ج��اوزات‬‫ت‬��‫ال‬ ‫حجم‬ ‫ك��ان‬ ‫مهام‬ ‫التتبعات‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫حتوز‬ ‫والعامة‬ ‫اخلاصة‬ ‫ومؤسساتنا‬ ‫إداراتنا‬ ‫أروقتها‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫بني‬ ‫والتمييز‬ ‫امليز‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫التعيينات‬ ‫وشبكات‬ ‫واالنتامء‬ ‫اجلهوية‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫جيعل‬ ‫��ذا‬‫ه‬‫و‬ ،‫واملصالح‬ ‫واالنتدابات‬ ‫املهنية‬ ‫الواجبات‬ ‫أداء‬ ‫عىل‬ ‫��رص‬‫حل‬‫وا‬ ‫واالنضباط‬ ‫رواج‬ ‫ال‬ ‫متآكلة‬ ‫قديمة‬ ‫عملة‬ ‫واإلب��داع‬ ‫واإلداري���ة‬ .‫الوظيفي‬ ‫السلم‬ ‫يف‬ ‫االرتقاء‬ ‫يف‬ ‫عامال‬ ‫وليست‬ ،‫هلا‬ ،‫والعمل‬ ‫االجتهاد‬ ‫يقل‬ ‫امل��ؤمل‬ ‫الواقع‬ ‫��ذا‬‫ه‬ ‫وأم��ام‬ ‫عىل‬ ‫"نخدم‬ ‫ومقولة‬ "‫"التكرير‬ ‫ظاهرة‬ ‫وتتفشى‬ ‫شامل‬ ‫من‬ ‫اإلداريون‬ ‫جيمع‬ ‫يكاد‬ ‫بل‬ ،"‫فلويس‬ ‫قد‬ ‫سيادة‬ ‫األسباب‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫جنوهبا‬ ‫إىل‬ ‫البالد‬ ‫إىل‬ ‫يعود‬ ‫اجلهد‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫األدن���ى‬ ّ‫احل��د‬ ‫تقديم‬ ‫منطق‬ ‫لكل‬ ‫مالزمة‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫األمراض‬ ‫هذه‬ ‫تنامي‬ ‫احلقيقية‬ ‫فالرسالة‬ .‫واإلنتاجية‬ ‫اإلدارية‬ ‫مؤسساتنا‬ ‫هو‬ ‫احلكومة‬ ‫هلذه‬ ‫الريادة‬ ‫حتقق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫والزبونية‬ ‫الفساد‬ ‫لشبكات‬ ‫حد‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫اجلدية‬ ،‫املواطن‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ،‫اإلدارة‬ ‫��ة‬‫ق‬‫أرو‬ ‫داخل‬ ‫حرص‬‫عىل‬ ‫وكبارهم‬ ‫صغارهم‬ ‫املوظفون‬ ‫يقف‬‫وأن‬ ‫واحرتامه‬ ‫القانون‬ ‫إنفاذ‬ ‫عىل‬ ‫ومساعديه‬ ‫الوزير‬ ‫عىل‬ ‫يرضبوا‬ ‫وأن‬ ،‫وروحا‬ ‫شكال‬ ‫املؤسسات‬ ‫من‬ ‫املتمعشني‬ ‫أيدي‬ ‫وال‬ .‫املعنوية‬ ‫وسمعتها‬ ‫املالية‬ ‫بمقدراهتا‬ ‫واملتالعبني‬ ‫الرشوة‬ ‫بأن‬ ‫علم‬ ‫غري‬ ‫عىل‬ ‫��وزراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫السادة‬ ‫أن‬ ‫أظن‬ ‫واملناصب‬ ‫النفوذ‬ ‫واستغالل‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقديم‬ ‫وتبادل‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫اخلدمات‬ ‫حيازة‬ ‫أدوات‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ .‫املنافع‬ ‫يف‬ ‫أول‬ ‫مسؤولني‬ ‫إىل‬ ‫اليوم‬ ‫حتتاج‬ ‫تونس‬ ‫إن‬ ‫اإلداري��ة‬ ‫التفاصيل‬ ‫أدق‬ ‫يتابعون‬ ،‫املستويات‬ ‫كل‬ ‫حتت‬ ‫أهن��م‬ ‫دوهن���م‬ ‫م��ن‬ ‫يعلم‬ ‫حتى‬ ‫��ة‬‫ي‬��‫ت‬‫��ا‬‫م‬‫��د‬‫خل‬‫وا‬ ‫زمن‬ ‫وإن‬ ،‫القانونية‬ ‫��ة‬‫ل‬‫��اء‬‫س‬��‫مل‬‫وا‬ ‫الرقابة‬ ‫طائلة‬ ‫رؤسائهم‬ ‫أمام‬ ‫صورهتم‬ ‫بتلميع‬ ‫املسؤولني‬ ‫اهتامم‬ ،‫مقنعة‬ ‫وال‬ ‫جمدية‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫املسؤولية‬ ‫يف‬ ‫لالستمرار‬ ‫من‬ ‫القرب‬ ‫عرب‬ ّ‫يمر‬ ‫احلقيقي‬ ‫الصورة‬ ‫تلميع‬ ‫ألن‬ .‫إليه‬ ‫اخلدمات‬ ‫أجود‬ ‫وتقديم‬ ‫مشاكله‬ ّ‫وحل‬ ‫املواطن‬ ‫وربام‬ ،‫فيه‬ ‫يسري‬ ‫��ر‬‫ي‬‫وز‬ ‫ألي‬ ‫مكلف‬ ‫الطريق‬ ‫هذا‬ ‫األسلم‬ ‫الطريق‬ ‫ولكنه‬ ،‫منعطف‬ ‫أول‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫طيح‬ُ‫ي‬ ‫قلب‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫وقبل‬ ،‫وللفاعلية‬ ‫لإلصالح‬ ‫واألرسع‬ .‫التونيس‬ ‫املواطن‬ ‫املصالح‬‫وشبكات‬‫الزبونية‬‫من‬‫اإلدارة‬‫حترير‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ُ‫د‬‫بع‬ ‫احلقيقية‬ ‫أحداثها‬� ‫ترو‬ ‫مل‬ ‫ق�صة‬ ‫الثانية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لد�ستور‬ ‫يتناول‬ ‫خمتلفة‬ ‫ؤى‬�‫ر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يعدو‬ ‫ال‬ ‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫ن�شر‬ ‫فما‬ ،‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫ولن‬،‫حمددة‬‫نظر‬‫وجهة‬‫من‬‫الد�ستور‬‫وكتابة‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫م�سار‬‫منها‬‫كل‬ ‫ؤرخون‬�‫امل‬ ‫يتناول‬ ‫عندما‬ ‫إال‬� ‫ومو�ضوعية‬ ‫�شاملة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫نح�صل‬ .‫جوانبها‬‫كل‬‫يف‬‫االنتقالية‬‫الفرتة‬‫املخت�صون‬ ‫موقعي‬ ‫من‬ ‫ع�شتها‬ ‫كما‬ ‫احلقيقة‬ ‫من‬ ‫جانبا‬ ‫إال‬� ‫لي�س‬ ‫اليوم‬ ‫أخطه‬� ‫ما‬ .‫للرئي�س‬‫أوىل‬�‫كنائبة‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫دور‬ ‫ّد‬‫د‬‫حت‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫مبوجب‬ ‫الد�ستوري‬ ‫للن�ص‬ ‫والتن�سيق‬ ‫ال�صياغة‬ ‫هيئة‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫مهمة‬ ‫إليه‬� ‫أوكلت‬�‫ف‬ ‫ّه‬‫م‬‫مها‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ننوبه‬ ‫الثاين‬ ‫والنائب‬ ‫أنا‬� ‫كنت‬ ‫لذلك‬ ،‫و�صفته‬ ‫ب�شخ�صه‬ ‫مبهمته‬ ‫جعفر‬ ‫بن‬ ‫م�صطفى‬ ‫ال�سيد‬ ‫قام‬ ‫ولقد‬ .‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫�سري‬ ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫و�سهر‬ ،‫أعباءها‬�‫و‬ ‫تعبها‬ ‫ّل‬‫م‬‫وحت‬ ،‫ح�سن‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫على‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫(على‬ ،‫معنى‬ ‫من‬ ‫ال�سهر‬ ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫أعمالها‬� ‫أعمال‬� ‫كانت‬ ‫فلقد‬ ،)‫ال�سهر‬ ‫إمكانية‬‫ل‬ ‫التومية‬ ‫�سنية‬ ‫العزيزة‬ ‫زميلتي‬ ‫كل‬‫أي�ضا‬�‫ّل‬‫م‬‫وتتح‬،‫جدا‬‫أخر‬�‫مت‬‫وقت‬‫إىل‬�‫كثرية‬‫أحيانا‬�‫تتوا�صل‬‫اللجنة‬ ‫إمتام‬� ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫ب�صرب‬ ‫�شخ�صه‬ ‫ومن‬ ‫أمانته‬� ‫ومن‬ ‫منه‬ ‫النيل‬ ‫بل‬ ،‫النقد‬ .‫وقته‬‫يف‬‫املو�ضوع‬‫هذا‬‫إىل‬�‫و�سنعود‬،‫الد�ستور‬ ‫الدكتور‬ ،‫بارزان‬ ‫نائبان‬ ‫للد�ستور‬ ‫العام‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫املق‬ ‫مهمة‬ ‫على‬ ‫تناف�س‬ ‫نتيجة‬ ‫�دت‬�‫ن‬��‫س‬���‫أ‬� ‫إن‬�‫و‬ ،‫خ�ضر‬ ‫احلبيب‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ى‬�‫س‬���‫�و‬�‫م‬ ‫الفا�ضل‬ .‫بها‬‫جدير‬‫املرت�شحني‬‫فكال‬،‫حبيب‬‫إىل‬�‫املهمة‬‫الت�صويت‬ ،‫القانون‬ ‫تدر�س‬ ‫لكلية‬ ‫وعميد‬ ‫قانون‬ ‫أ�ستاذ‬�‫ك‬ ‫بخربته‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫متيز‬ ‫القوانني؛‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫�سري‬ ‫وتوجه‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫مبداخلته‬ ‫وعرف‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ،‫�سنه‬ ‫�صغر‬ ‫فمع‬ ،‫الثاين‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� .‫و�صواب‬ ‫وجاهة‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫فيها‬ ‫ملا‬ ‫دقيق‬ ،‫البديهة‬ ‫حا�ضر‬ ‫فهو‬ ،‫ن�سبيا‬ ‫جتربته‬ ‫وقلة‬ ،‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتجاوز‬ ّ‫الن�ص‬ ‫على‬ ‫أمني‬�‫و‬ ،‫القانونية‬ ‫اللغة‬ ‫مبعاين‬ ّ‫م‬‫مل‬ ،‫احلجة‬ ّ‫قوي‬ ،‫العبارة‬ ‫متفقة‬ ‫دائما‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫أ‬� ‫مل‬ .‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫حق‬ ‫ذي‬ ‫لكل‬ ‫يعطي‬ ،‫يديه‬ ‫بني‬ ‫أودع‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫حقا‬ ‫أ�شفق‬�‫و‬ ،‫كبريا‬ ‫احرتاما‬ ‫له‬ ّ‫أكن‬� ‫ولكني‬ ،‫الفكرة‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫قام‬ ‫من‬ ‫�سعى‬ ‫بائ�سة‬ ‫حماولة‬ ‫كانت‬ ‫فلقد‬ ،‫أمانته‬� ‫ومن‬ ‫منه‬ ّ‫امل�س‬ ‫حاول‬ ‫وال‬ .‫ّز‬‫ي‬‫التم‬ ‫على‬ ‫إ�صرارا‬� ‫إال‬� ‫تزده‬ ‫فلم‬ ،‫حبيب‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫لل�شهرة‬ ‫بها‬ ‫على‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫آ‬� ‫التي‬ ‫املدينة‬ ‫هذه‬ ،‫قاب�س‬ ‫ّة‬‫م‬‫حا‬ ‫أ�صيل‬� ‫فهو‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬ ‫غرابة‬ .‫أبنائها‬�‫أح�سن‬�‫تون�س‬‫تهب‬‫أن‬�‫إال‬�‫نف�سها‬ ‫إىل‬� ‫بانحيازهما‬ ‫متيزا‬ ‫م�ساعدان‬ ‫مهمته‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫املقرر‬ ‫عا�ضد‬ ‫واجهت‬ ‫طاملا‬ ،‫احلريزي‬ ‫ومربوك‬ ‫بادي‬ ‫آزاد‬� ‫وهما‬ ،‫أهدافها‬�‫و‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫تف�سد‬ ‫مل‬ .‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫عا�صفة‬ ‫ردودا‬ ‫مداخالتهما‬ ‫يف‬ ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫م�ساهمتهما‬ ‫كانت‬ .‫بيننا‬ ‫والود‬ ‫االحرتام‬ ‫أبدا‬� ‫العوا�صف‬ .‫الد�ستوري‬‫الن�ص‬‫ومتا�سك‬‫متحي�ص‬ ‫أخ�ص�ص‬�‫س‬� ‫ون�ساء‬ ‫رجال‬ ّ‫ال�ست‬ ‫الد�ستورية‬ ‫اللجان‬ ‫على‬ ‫أ�شرف‬� ‫لكتابة‬‫الفقري‬‫العمود‬‫فهم‬،‫دفرتي‬‫من‬‫�صفحة‬‫وللجنته‬‫منهم‬‫واحد‬‫لكل‬ .‫الد�ستور‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫فيها‬ ‫العمل‬ ‫انطلق‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫اللجان‬ ‫تركيز‬ ‫بعد‬ ‫يختاروا‬ ‫ومل‬ ،‫بي�ضاء‬ ‫�صفحة‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬ ‫النواب‬ ‫واختار‬ ،‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجمتمع‬‫وخرباء‬‫أحزاب‬�‫من‬‫إليهم‬�‫دمت‬ُ‫ق‬‫التي‬‫الن�صو�ص‬‫بني‬‫من‬‫ن�صا‬ ‫على‬ "‫"جنونا‬ ‫بل‬ ،‫حتديا‬ ‫كان‬ ‫االختيار‬ ‫هذا‬ .‫منه‬ ‫ينطلقوا‬ ‫لكي‬ ‫مدين‬ ،‫أقالمهم‬�‫اجلميع‬‫امت�شق‬.‫الفرتة‬‫تلك‬‫يف‬‫زارنا‬‫أجنبي‬�‫خبري‬‫تعبري‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫ر�سائل‬ ‫ومن‬ ‫وم�شاريعهم‬ ‫أحالمهم‬� ‫من‬ ‫وا�ستلهموا‬ ،‫أفكارهم‬� ‫ؤوا‬�‫وهي‬ ‫والقانون‬ ‫احلرية‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫املتطلعني‬ ‫والتون�سيات‬ ‫التون�سيني‬ .‫الد�ستور‬‫ور�سموا‬...‫والكرامة‬ ‫اخلرباء‬‫بع�ض‬‫بح�سب‬‫ر�شيق‬‫وغري‬‫متنا�سق‬‫غري‬ ّ‫يل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬‫الر�سم‬‫كان‬ ...‫جنيب‬ ‫غري‬ ‫تلميذ‬ ‫كتبه‬ ‫إن�شاء‬� ‫ي�شبه‬ ‫إنه‬� ‫قالوا‬ ،‫منه‬ ‫�سخروا‬ ‫الذين‬ ‫الن�سخة‬ ّ‫خط‬ ‫الذي‬ ‫النجيب‬ ‫غري‬ ‫التلميذ‬ ‫ولكن‬ ،‫�صحيحا‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫بريفار‬ ‫�اك‬�‫ج‬ ‫و�صفه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التلميذ‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ي�شبه‬ ‫الد�ستور‬ ‫لن�ص‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬ ،‫بقلبه‬ ‫نعم‬ ‫ويقول‬ ‫أ�سه‬�‫بر‬ ‫ال‬ ‫يقول‬ ‫تلميذ‬ ‫إنه‬� ،‫الفرن�سي‬ ‫احلرية‬ ‫�شاعر‬ ‫الن�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬� ‫تكمن‬ ‫هنا‬ .‫كقيمة‬ ‫احلرية‬ ‫إعالء‬‫ل‬ ‫ونعم‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫لرجوع‬ ‫م�ضامينه‬‫على‬‫والتوافق‬‫وقانونيا‬‫لغويا‬‫تقوميه‬‫أما‬�...‫للد�ستور‬‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ...‫بقية‬‫ة‬ ّ‫...وللق�ص‬‫وال�سيا�سي‬‫اخلبري‬‫به‬‫يتكفل‬‫أمر‬�‫فذلك‬،‫�سيا�سيا‬ ‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬ ‫العبيدي‬ ‫محرزية‬ ‫أشهرت‬‫قد‬‫بيضاء...وأقالم‬‫صفحة‬ ‫ب‬‫ئ‬‫ا‬‫ن‬ ‫ر‬‫ت‬‫ا‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬‫م‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫ال�شيخ‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫بني‬ ‫اللقاء‬ ‫دام‬ * ‫إحلاقه‬� ‫إنهاء‬� ‫مت‬ ‫بالوزارة‬ ‫�سابق‬ ‫(موظف‬ ‫بوعجيلة‬ ‫فتحي‬ ‫والدكتور‬ ،‫كاملة‬ ‫�ساعة‬ ‫مدة‬ ) 2012 ‫�سنة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بوزارة‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫ال�سابقة‬ ‫خطته‬ ‫إىل‬� ‫الرجوع‬ ‫طلب‬ ‫بوعجيلة‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ‫حامت‬ ‫ال�سيد‬ ‫حاليا‬ ‫يديرها‬ ‫والتي‬ ‫الديني‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫إدارة‬� ‫وهي‬ ... ‫النفاتي‬ ‫ال�سويديني‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫تون�س‬ ‫يزور‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ...‫التحتية‬‫والبنية‬‫البيئة‬‫جمايل‬ ‫يف‬‫لال�ستثمار‬ ‫قويعة‬ ‫�امت‬�‫ح‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ستكون‬ ‫وا�شنطن‬ ‫يف‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سفارة‬ * ‫مر�شحني‬ ‫وبني‬ ‫مرزوق‬ ‫وحم�سن‬ )‫للخارجية‬ ‫ال�سابق‬ ‫الدولة‬ ‫(الكاتب‬ ....‫ندائيا‬‫لي�س‬‫بع�ضهم‬‫آخرين‬� ...‫م�سمى‬‫غري‬‫أجل‬�‫إىل‬�‫للمهند�سني‬‫العام‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫أجيل‬�‫ت‬‫مت‬ * ‫حتت‬‫الطبع‬‫حتت‬‫جديد‬‫كتاب‬‫له‬‫كيوة‬‫علي‬‫حممد‬‫والكاتب‬‫ال�شيخ‬* ‫كتابني‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ن�شر‬ ‫قد‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ "‫"القاديانية‬ ‫عنوان‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫"الربقع‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫والثاين‬ ‫البهائية‬ ‫حول‬ ‫أحدهما‬� ..."‫الوهابي‬‫الفكر‬ ‫الباجي‬ ‫�شكري‬ ‫تعيني‬ ‫عن‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫كوالي�س‬ ‫يف‬ ‫�ث‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ح‬‫أ‬� * ‫كتاب‬ ‫و�صاحب‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمجل�س‬ ‫ال�سابق‬ ‫العام‬ ‫(الكاتب‬ ‫واملعلوم‬ ،‫ال�سفارات‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫قن�صال‬ ‫أو‬� ‫واليا‬ )‫علي‬ ‫بن‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫مدحي‬ ‫إىل‬� ‫ال�سابق‬ ‫الواعظ‬ ‫إعادة‬� ‫رف�ضت‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫نقابة‬ ‫أن‬� ‫منري‬ ‫ال�سابق‬ ‫الوزير‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫بالوزارة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤوليات‬�‫س‬�‫امل‬ ‫إحدى‬� ...‫التليلي‬ ‫حكومة‬ ‫أن‬� ‫االقت�صاديني‬ ‫�براء‬‫خل‬‫وا‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أكد‬� * ‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫العاملية‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لالقرتا�ض‬ ‫خرجت‬ ‫قد‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ...‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫حاجاتها‬ ‫كواليس‬‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫وهاجمتهم‬ ‫أ�صحابها‬� ‫مت‬ّ‫ز‬‫وق‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومتي‬ ‫ؤ�ساء‬�‫لر‬ ‫ورا‬ ُ‫�ص‬ ‫حجبت‬ ‫الذي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫نف�س‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫ل‬ّ‫ل‬‫وحت‬ ‫التالميذ‬ ‫مع‬ ‫العلم‬ ‫لتحية‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫بوقفة‬ ‫اليوم‬ ‫تتغنى‬ ‫التي‬ ‫اليوم‬ ‫نف�سها‬ ‫هي‬ ،‫هتهم‬ّ‫و�شو‬ ‫القنوات‬ ‫يف‬ ‫الليل‬ ‫ويف‬ ‫إذاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫النهار‬ ‫منت�صف‬ ‫ويف‬ ‫الباكر‬ ‫ال�صباح‬ ‫يف‬ ‫وال�سو�سيولوجية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫النف�سية‬ ‫أبعادها‬� ‫التلفزية ؟‬ ‫الثقافة‬ ‫وزير‬ ‫يرف�ضه‬ ‫بينما‬ ‫الطويلة‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العاملي‬ ‫املهرجان‬ ‫يف‬ ‫بربو�ش‬ ‫للمن�صف‬ "‫"�صراع‬ ‫فيلم‬ ‫قبول‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫قرطاج؟‬‫مهرجان‬‫يف‬‫ال�صقلي‬‫مراد‬‫جدا‬‫التكنوقراطي‬ ‫أ�س‬�‫ر‬‫احلدودي‬‫املعرب‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫االثنني‬‫يوم‬‫اجلدل‬‫مو�ضوع‬‫ال�شاحنات‬‫عدد‬‫اليومية‬‫ال�شروق‬‫�صحيفة‬‫ت�ضخم‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫؟‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫�صفحتها‬‫يف‬‫لذلك‬‫كبريا‬‫عنوانا‬‫ت�ضع‬‫أن‬�‫و‬150‫إىل‬�50‫من‬‫اجلدير‬ ‫على‬ ‫خطريا‬ ‫حزبا‬ ‫�سيكون‬ ‫املواطنني‬ ‫�شعب‬ ‫"حراك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ،‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫زياد‬ ‫املوحد‬ ‫الوطد‬ ‫حزب‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫ي�صرح‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫الوطن العربي‬ ‫يف‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أ�صبحت‬� ‫هات‬ ّ‫توج‬ ‫مع‬ ‫منه‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫يف‬ ‫"يلتقي‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫بل‬ "..‫ووحدتها‬ ‫وا�ستقرارها‬ ‫تون�س‬ ‫أمن‬� ‫ّم‬‫د‬‫التق‬ ‫أعداء‬�‫و‬ ‫العربية‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعداء‬� ّ‫ال‬‫إ‬� ‫منه‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫لن‬ ‫أهلي‬� ‫اقتتال‬ ‫يف‬ ‫إدخالها‬�‫و‬ ‫املنطقة‬ ‫تفتيت‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫تخدم‬ ‫ال‬ ‫هات‬ ّ‫توج‬ ‫وهي‬ ‫ومنطقتنا‬ ‫؟‬ "‫والدميقراطية‬ ‫احلركة‬ – ‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الد�ستوريون‬ – ‫الد�ستورية‬ ‫الوطنية‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ( ‫النداء‬ ‫خارج‬ ‫الد�ستوريون‬ ‫ي�صمت‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫الكثري‬‫عنه‬‫قيل‬‫اتفاق‬‫على‬‫بناء‬‫إلتزامته‬�‫با‬‫ال�سب�سي‬‫إيفاء‬�‫ينتظرون‬‫أنهم‬�‫أم‬�‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫حراك‬‫من‬‫يقع‬‫ما‬‫جتاه‬)...‫الد�ستورية‬ ‫قيد‬ ‫بنوده‬ ‫بقية‬ ‫وبقيت‬ ‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫املفيد‬ ‫الت�صويت‬ ‫بنوده‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫االنتخابية‬ ‫للمحطات‬ ‫ال�سابق‬ ‫�سبتمرب‬ ‫لقاء‬ ‫اتفاق‬ ‫وهو‬ ‫الكتمان؟‬ ‫؟‬ ‫زمن‬ ‫وخ�صو�صا‬ ‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫فخالل‬ ‫ال�سابقة؟‬ ‫�سيا�ستها‬ ‫عن‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫انقلبت‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ ‫ملاذا‬ * ‫إذاعات‬‫ل‬‫وا‬ ‫القنوات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ممنوعة‬ ‫�شبه‬ ‫الدولة‬ ‫ورئي�س‬ ‫الوزراء‬ ‫ورئي�س‬ ‫الوزراء‬ ‫ن�شاط‬ ‫تغطية‬ ‫كانت‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫الوزير‬"‫"ت�شليك‬‫حماولة‬‫بل‬‫إعالمه‬�‫أو‬�‫املواطن‬‫تنوير‬‫ذلك‬‫من‬‫الهدف‬‫فلي�س‬‫ا�ست�ضافته‬‫يقع‬‫الذي‬‫الوزير‬‫وحتى‬ ‫وال�صحف‬ ‫حر�ص‬ - ‫املواطن‬ ‫مل�شاغل‬ ‫ُ�صغي‬‫ي‬ ، ‫عظيم‬ ‫إجناز‬� "‫الوزير‬ ‫"�سيدي‬ ‫إال‬� ‫ت�سمع‬ ‫ال‬ ‫إنك‬�‫ف‬ ، ‫اليوم‬ ‫أما‬� ‫املواطن‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫الفتنة‬ ‫خلق‬ ‫وحماولة‬ ..‫الق�صرين‬‫يف‬‫�صيديل‬‫يحاور‬‫دقيقة‬17‫بقى‬‫الوزير‬‫ال�سيد‬"‫قالت‬‫القنوات‬‫إحدى‬�‫أن‬�‫بل‬‫ميدانية‬‫متابعة‬-‫�سيادته‬ ‫ال�سب�سي‬‫�ضده‬‫رفعها‬‫ق�ضية‬‫يف‬‫وزارته‬‫موظفي‬‫أهم‬�‫�ضد‬‫حمكمة‬‫حكمت‬‫أن‬�‫بعد‬‫الدينية‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬‫اجلديد‬‫الوزير‬‫موقف‬‫�سيكون‬‫ماذا‬* ‫دينار...؟‬‫ألف‬�‫ب‬‫وغرامة‬‫التنفيذ‬‫أجيل‬�‫ت‬‫مع‬‫أ�شهر‬�‫ثالث‬‫ملدة‬‫ال�سجن‬‫هو‬‫احلكم‬‫أن‬�‫العلم‬‫مع‬،2012‫�سنة‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫املالية‬ ‫جلنة‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫من‬ ‫دعمه‬ ‫مقابل‬ ‫قوانني‬ ‫م�شاريع‬ ‫أي‬� ‫معار�ضة‬ ‫بعدم‬ ‫الرحوي‬ ‫املنجي‬ ‫تعهد‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ * ‫؟‬‫فيفري‬27‫اجلمعة‬‫اليوم‬‫عقدها‬‫املنتظر‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫إىل‬�‫اخلالف‬‫ترحيل‬‫بعد‬‫خا�صة‬‫ال�شعب‬‫نواب‬ ‫إذا‬� " ‫الواحد‬ ‫-باحلرف‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫�صرح‬ ‫والذي‬ ‫الثني‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫الليبي‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وزير‬ ‫ت�صريح‬ ‫على‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫ترد‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ * ‫؟‬ "‫ال�شعانبي‬‫وحكومة‬‫الق�صبة‬‫حكومة‬‫بني‬‫امل�سافة‬‫نف�س‬‫على‬‫و�سنكون‬‫بهم‬‫ف�سنعرتف‬‫ال�شعانبي‬‫يف‬‫دولة‬‫داع�ش‬‫أعلنت‬� ‫للبيع؟‬‫عر�ضها‬‫قبل‬‫قاتلة‬‫حلوم‬‫حجز‬‫حقيقة‬‫ما‬* ‫التغيريات‬‫من‬‫عددا‬‫مترير‬‫مقبل‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫العام‬‫أي‬�‫الر‬‫لتلهية‬‫ا�سرتاتيجيا‬‫وجود‬‫حول‬‫املدونني‬‫بع�ض‬‫يروجه‬‫ما‬‫حقيقة‬‫ما‬* ‫القطاعات؟‬‫كل‬‫يف‬‫اجلهويني‬‫واملديرين‬‫مركزية‬‫إدارة‬�‫ومدير‬‫عام‬‫مدير‬‫خطط‬‫يف‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكربات‬ ‫عرب‬ ‫آذان‬‫ل‬‫ا‬ ‫برفع‬ ‫يقوم‬ ‫ملن‬ ‫�شهر‬ ‫خ�صم‬ ‫مفاده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫االنقالب‬ ‫�اف‬�‫ق‬‫أو‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫على‬ ‫تعليقا‬ ‫إعالمنا‬� ‫يف‬ ‫�سرنى‬ ‫هل‬ * ‫ال�صوت؟‬ ‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬‫الجناز‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫ا�ستعداد‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫أخر‬�‫على‬‫ولالطالع‬ ،‫ال�صائفة‬‫هذه‬‫عقده‬‫املزمع‬‫العا�شر‬ ‫ال�سيد‬‫افادنا‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫امل�ضموين‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫جلنة‬‫ان�شطة‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫اللجنة‬ ‫ع�ضو‬ ‫ال�سوداين‬ ‫حم�سن‬ ‫ندوة‬ ‫عقد‬ ‫هو‬ ‫املا�ضية‬ ‫القليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫امل�سجلة‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫تنظيم‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫اجلهوية‬ ‫جان‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫�ضمت‬ ‫والتي‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫امللفات‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫باجلهات‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫إ�سرتاتيجيا‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفكرية‬ ‫ؤية‬�‫والر‬ ‫التقييم‬ ‫بينها‬ ‫من‬ .‫املقبلة‬‫املرحلة‬‫يف‬‫للحركة‬‫ال�سيا�سية‬ ‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬ ‫احلركة‬ ‫كتلة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫واكبها‬ ‫ندوة‬ ‫عقدت‬ ‫كما‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫والنظر‬ ‫أمل‬�‫بالت‬ ‫عندها‬ ‫والوقوف‬ ‫التجربة‬ ‫لتقييم‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫اجلبايل‬‫حمادي‬‫أخ‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫را�شد‬‫ال�شيخ‬‫يتقدمهم‬‫بارزين‬‫قياديني‬‫مع‬‫ا�ستماع‬‫جل�سات‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫بامللفات‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حول‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ستطالع‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫أن‬� ‫ال�سوداين‬ ‫أ�ضاف‬� ‫امل�ستقبلية‬ ‫املنا�شط‬ ‫وحول‬ .‫اللجنة‬ ‫عليها‬ ‫ت�شتغل‬ ‫التي‬ ‫مار�س‬1‫و‬‫فيفري‬ 28‫يومي‬‫�سيا�سية‬‫فكرية‬‫ندوة‬‫لتنظيم‬‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬‫ب�صدد‬‫اللجنة‬ ‫من‬‫وال�سودان‬‫واملغرب‬‫واجلزائر‬‫تون�س‬‫من‬‫كل‬‫من‬‫بارزة‬‫�شخ�صيات‬‫�ستح�ضرها‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫هو‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والغر�ض‬ ‫العملية‬ ‫واخلربة‬ ‫العلمية‬ ‫الكفاءة‬ ‫ذوي‬ ‫احلكم‬ ‫بتجربة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫�سواء‬ ‫الوطن‬ ‫خارج‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركات‬ ‫جتارب‬ ‫من‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستقراء‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫الفكري‬ ‫والثقايف‬ ‫العملي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫أو‬� .‫عموما‬‫املنطقة‬‫بها‬‫متر‬‫التي‬ ‫العارش‬‫للمؤمتر‬‫استعداداهتا‬‫تواصل‬‫النهضة‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫تعقد‬ ‫أن‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫للحزب‬ ‫السيايس‬ ‫املكتب‬ ‫انتخابات‬ ‫تونس‬ ‫من‬ 8 ‫املكتب‬ ‫وسيضم‬ .‫القادم‬ ‫األحد‬ ‫يوم‬ ‫آخرين‬ ‫أعضاء‬ 8‫و‬ ‫بالربملان‬ ‫احلزب‬ ‫نواب‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫وذلك‬ ‫ّأسيسية‬‫ت‬‫ال‬ ‫اهليئة‬ ‫من‬ .‫البكوش‬ ‫الطيب‬ ‫للحزب‬ ‫العام‬ ‫األمني‬ "‫"الطريق‬ ‫اجلديد‬ ‫اليساري‬ ‫احلزب‬ * ‫السابق‬ ‫القيادي‬ ‫السياسيني‬ ‫قادته‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ...‫الرشيقي‬ ‫فرحات‬ ‫االشرتاكي‬ ‫باحلزب‬ ‫ريم‬ ‫املبادرة‬ ‫بحزب‬ ‫السابقة‬ ‫القيادية‬ * ‫حممد‬ ‫مساعدات‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫وهي‬ ( ‫املورايل‬ ‫للتجمع‬ ‫عاما‬ ‫أمينا‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫الغرياين‬ ‫ومؤسيس‬ ‫قيادي‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫هي‬ ،)‫املنحل‬ ‫انضامم‬‫أن‬‫عىل‬،"‫"االستقالل‬‫اجلديد‬‫احلزب‬ ‫يبقى‬ ‫اجلديد‬ ‫للحزب‬ ‫الكراي‬ ‫سناء‬ ‫القيادية‬ ‫تساؤل؟؟‬ ‫حمل‬ ‫الديمقراطي‬ ‫التيار‬ ‫تشق‬ ‫خالفات‬ * ‫وجود‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ،‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫حسب‬ ‫اجلبهة‬ ‫عضوية‬ ‫يساند‬ ‫أحدمها‬ ‫جناحني‬ – ‫التكتل‬ ( ‫االجتامعية‬ ‫الديمقراطية‬ – ‫الشعب‬ ‫حركة‬ – ‫اجلمهوري‬ – ‫التحالف‬ ‫خيار‬ ‫دعم‬ ‫طرح‬ ‫يؤيد‬ ‫ثان‬ ‫وجناح‬ )... ‫التيار‬ ‫املوقف‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫املواطنني‬ ‫شعب‬ ‫حراك‬ ...‫األول‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫حسم‬ ‫للحزب‬ ‫الرسمي‬ ‫واملواالة‬ ‫الديكور‬ ‫أحزاب‬ ‫من‬ ‫يبق‬ ‫مل‬ * ‫نشاط‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئيس‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ "‫للتقدم‬ ‫اخلرض‬ ‫"حزب‬ ‫إال‬ ‫وفعيل‬ ‫قانوين‬ ‫تقلص‬ ‫رغ��م‬ )‫اخل�مايس‬ ‫املنجي‬ ‫(بقيادة‬ ‫و‬ ‫املاضية‬ ‫بالسنوات‬ ‫مقارنة‬ ‫احلزب‬ ‫أنشطة‬ ... ‫للثورة‬ ‫السابقة‬ ‫بالسنوات‬ ‫أيضا‬ ‫دراسة‬ ‫فان‬ ‫مطلعة‬ ‫مصادر‬ ‫حسب‬ * ‫��ات‬‫س‬‫��درا‬‫ل‬��‫ل‬ ‫م��غ��اريب‬ ‫��ز‬‫ك‬‫��ر‬‫م‬ ‫سيصدرها‬ ‫تونس‬ ‫ن��داء‬ ‫ح��زب‬ ‫أن‬ ‫تؤكد‬ ‫السياسية‬ ‫السياسية‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫��دد‬‫ع‬ ‫أكثر‬ ‫يضم‬ ‫بالسياحة‬ ‫الدراسة‬ ‫سمته‬ ‫ما‬ ‫مارست‬ ‫التي‬ ‫منذ‬ ‫التونيس‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ...‫اآلن‬ ‫إىل‬ ‫الثامنيات‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫حماولة‬ * ‫التيارات‬ ‫لتوحيد‬ ‫العريب‬ ‫القومي‬ ‫التيار‬ ‫��ار‬‫ط‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫والتنظيامت‬ ‫"حركة‬ ‫مشاركة‬ ‫مقابل‬ ‫سياسية‬ ‫جبهة‬ ‫األح��زاب‬ ‫جبهة‬ ‫يف‬ "‫النارصية‬ ‫الشعب‬ .... ‫االجتامعية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أمس‬ ‫به‬ ‫أدىل‬ ‫ال��ذي‬ ‫الترصيح‬ ‫أث��ار‬ * ‫الرمييل‬‫بومجعة‬‫التنفيذي‬‫املدير‬،‫اخلميس‬ ‫قطعت‬ ‫باعتبارها‬ ‫للجبهة‬ ‫اجلميل‬ ‫رد‬ ‫حول‬ ‫التايل‬f‫و‬ ‫��ي‬‫ق‬‫��رزو‬‫مل‬‫ا‬ ‫الرئيس‬ ‫عىل‬ ‫الطريق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ،‫مكافاءهتا‬ ‫وجب‬ ..‫االجتامعية‬ ‫الشبكة‬ ‫عىل‬ ‫املدونني‬ ‫احلبيب‬‫األمني‬‫النقايب‬‫إرصار‬‫رس‬‫ما‬* ‫قيادات‬ ‫عىل‬ ‫املستمر‬ ‫التهجم‬ ‫عىل‬ ‫الراشدي‬ ‫إعالن‬ ‫إىل‬ ‫األمر‬ ‫به‬ ‫وصل‬ ‫بل‬ ،‫املؤمتر‬ ‫حزب‬ ‫عامد‬ ‫املؤمتر‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫األم�ين‬ ‫حتدي‬ ‫الدايمي‬‫حتدى‬‫الراشدي‬‫أن‬‫حتى‬،‫الدايمي‬ ‫فايسبوكية‬ ‫تدوينة‬ ‫يف‬ ‫مرددا‬ ‫يشتكيه‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫انتظارك"؟‬ ‫يف‬ ‫"أنا‬ ‫من‬ ‫إعالميا‬ ‫معلنة‬ ‫غري‬ ‫انسحابات‬ * ‫و"حزب‬ "‫الدستورية‬ ‫"احلركة‬ ‫ح��زيب‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ "‫الدستورية‬ ‫الوطنية‬ ‫املبادرة‬ ‫املقبلة‬ ‫��ة‬‫ل‬��‫ح‬‫��ر‬‫مل‬‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫ح��ول‬ ‫��اش‬‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لألمانة‬ "‫الزنايدي‬ ‫"منذر‬ ‫تويل‬ ‫عن‬ ‫وحديث‬ ...‫الدستورية‬ ‫للحركة‬ ‫العامة‬ ‫املجلس‬ ‫أع��ض��اء‬ ‫بعض‬ ‫احتجاج‬ * ‫عىل‬ ‫االلتفاف‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫نداء‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫منذ‬ ‫تعقد‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫دورة‬ ‫الصياح‬ ‫املجلس‬ ‫عضو‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ،‫أشهر‬ ‫يف‬ ‫اخلميس‬ ‫أم��س‬ ‫مقاال‬ ‫كتب‬ ‫الوريمي‬ ‫يديرها‬ ‫والتي‬ ‫اليومية‬ ‫املغرب‬ ‫صحيفة‬ ‫املنصف‬ ‫عنه‬ ‫والنائب‬ ‫باحلزب‬ ‫القيادي‬ ‫اإللتفاف‬ ‫وقع‬ ‫"ملاذا‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ،‫السالمي‬ ‫تونس"؟‬ ‫لنداء‬ ‫الوطني‬ ‫املجلس‬ ‫عىل‬ ‫للصدور‬ ‫ستعود‬ "‫"املوقف‬ ‫صحيفة‬ * ‫يف‬ ‫اق�تراح‬ ‫��ود‬‫ج‬‫و‬ ‫مع‬ ‫املقبلة‬ ‫األسابيع‬ ‫يف‬ ‫املقرتحة‬ ‫��دة‬‫ي‬‫��د‬‫جل‬‫ا‬ ‫التسمية‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫املنتظر‬ ‫وم��ن‬ ،"‫"اجلمهوري‬ ‫أي‬ ‫سابقا‬ ‫اجلبهة‬ ‫باسم‬ ‫ناطقة‬ ‫صحيفة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫الديمقراطية‬‫(اجلبهة‬‫اإلنشاء‬‫قيد‬‫السياسية‬ )‫االجتامعية‬ ‫وري���ث‬ ( ‫امل���س���ار‬ ‫ح���زب‬ ‫ي��ن��ظ��م‬ * ‫احلزب‬ ‫وريثة‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫التجديد‬ ‫حركة‬ ‫مع‬ ‫بالرشاكة‬ ‫عروس‬ ‫بن‬ ‫فرع‬ )‫الشيوعي‬ ‫ندوة‬ )‫اجلديد‬ ‫الطريق‬ ( ‫احلزب‬ ‫صحيفة‬ "‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫"قانون‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫بمقر‬ 2015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫وذلك‬ ..‫احلزب‬ ‫(القيادية‬‫الربامهي‬‫مباركة‬‫اعتربت‬* ‫الكريم‬‫عبد‬‫أن‬)‫الشعبية‬‫اجلبهة‬‫عن‬‫والنائبة‬ ‫لإلرهاب‬ ‫األسود‬ ‫الصندوق‬ ‫يعترب‬ ‫العبيدي‬ ‫ستسمي‬ ‫م���اذا‬ ‫وال��س��ؤال‬ ،...‫ت��ون��س‬ ‫يف‬ ‫الروييس‬ ‫أمحد‬ ‫الربامهي‬ ‫مباركة‬ ‫السيدة‬ ‫عليه؟‬ ‫القبض‬ ‫عند‬ ‫األحزاب‬ ‫أخبار‬
  • 3.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬42015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫املنتحلني‬ ‫بع�ض‬ ‫�ودة‬��‫ع‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�رف‬��‫ع‬ ‫التلفزية‬ ‫البالتوات‬ ‫الحتالل‬ ‫ونقابية‬ ‫أمنية‬� ‫ل�صفات‬ ‫أنف�سهم‬� ‫وتن�صيب‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أ�سرار‬� ‫إف�شاء‬‫ل‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬ ‫با�سمها‬ ‫ر�سميني‬ ‫�ين‬‫ق‬��‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫اخلا�صة‬ ‫بو�سائلهم‬ ‫متكنوا‬ ‫إرهابية‬� ‫بعمليات‬ ‫احدهم‬‫خل�ص‬‫هكذا‬،‫وتوقيتها‬‫طبيعتها‬‫على‬‫االطالع‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫با�سم‬ ‫احلديث‬ ‫احرتفوا‬ ‫من‬ ‫بع�ض‬ ‫ظهور‬ ‫املحتوى‬ ‫وبنف�س‬ ‫�رر‬�‫ك‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ه‬��‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫اال‬ ‫�سواء‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫دون‬ ‫مير‬ ‫مل‬ ،‫التوقيت‬ ‫نف�س‬ ‫ويف‬ ‫لل�ساحة‬ ‫املتتبعني‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫داخل‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫املؤسسة‬‫داخل‬‫من‬‫ورفض‬‫تنديد‬ ‫نقابة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�برت‬‫ع‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫اال‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬ ‫لهم‬ ‫�صلة‬ ‫ال‬ ‫املتحدثني‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫أمنية‬� ‫مطرود‬ ‫منهم‬ ‫البع�ض‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ‫بهمومها‬ ‫وال‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحدات‬ ‫ملوظفي‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابتا‬ ‫وعربت‬ ،‫منها‬ ‫رف�ضها‬ ‫عن‬ ‫الوطني‬ ‫للحر�س‬ ‫العامة‬ ‫والنقابة‬ ‫التدخل‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫اجلويني‬ ‫لل�صحبي‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للت�صريحات‬ ‫العمل‬ ‫ت�سيي�س‬ ‫مغبة‬ ‫من‬ ‫حمذرة‬ ‫الف�ضائيات‬ ‫جنوم‬ .‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫النقابي‬ ‫بع�ض‬ ‫�رار‬�‫ص‬���‫ا‬ ‫ان‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ ‫امنية‬ ‫جهات‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ‫النقابي‬ ‫العمل‬ ‫بافطة‬ ‫حتت‬ ‫املتمردة‬ ‫العنا�صر‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ضاء‬ ‫اىل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعطيات‬ ‫ت�سريب‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫املعمول‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتاتيب‬ ‫لكل‬ ‫خمالف‬ ‫ان‬ ‫الق�ضايا‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وان‬ ،‫العامل‬ ‫انحاء‬ ‫اوال‬ ‫للتحري‬ ‫املخت�صة‬ ‫االمنية‬ ‫القنوات‬ ‫عرب‬ ‫حتال‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ا�شار‬ ‫كما‬ .‫ثالثا‬ ‫لالتهام‬ ‫ثم‬ ‫ثانيا‬ ‫لال�شتباه‬ ‫ثم‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫االعالمي‬ ‫الظهور‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫االمنيني‬ ‫النقابيني‬ ‫قد‬ ‫املجانية‬ ‫االتهامات‬ ‫وترويج‬ ‫بعينها‬ ‫قنوات‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫لدى‬ ‫ال�شك‬ ‫وادخل‬ ‫االمنية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬ ‫ا�ضر‬ ‫االجهزة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫املتعاونة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�دى‬��‫ل‬‫و‬ ‫بالتدخل‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫وطالبوا‬ ‫التون�سية‬ ‫االمنية‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ،‫للمهزلة‬ ‫�د‬�‫ح‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫وو‬ ‫�ور‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�ضبط‬ .‫باملنطقة‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫ظاهرة‬‫تنامي‬ ‫السياسية‬‫املناكفات‬‫رائحة‬ ‫�دوا‬���‫ب‬‫ا‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ظ‬���‫ح‬‫�ا‬‫ل‬�‫مل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�دد‬���‫ع‬ ‫إىل‬� ‫منهم‬ ‫الكثري‬ ‫�ب‬�‫ه‬‫وذ‬ ‫الظاهرة‬ ‫من‬ ‫ا�ستغرابهم‬ ‫وال�ضغوطات‬‫ال�سيا�سية‬‫املناكفات‬‫من‬‫جزء‬‫اعتبارها‬ ‫للمحافظة‬‫وهنالك‬‫هنا‬‫متنفذة‬‫لوبيات‬‫ت�سلطها‬‫التي‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫والتموقع‬ ‫م�صاحلها‬ ‫على‬ .‫وال�سيا�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�صفة‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫كذبت‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ايقاف‬ ‫�سابقا‬‫مت‬‫انه‬‫من‬‫زروق‬‫وليد‬‫روجه‬‫ما‬‫قطعية‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫لرئي�س‬ ‫مرافقني‬ ‫من‬ ‫�سراحهم‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬� ّ‫مت‬‫و‬ ‫فردية‬ ‫أ�سلحة‬� ‫يحملون‬ ‫تعليمات‬ ‫بدعوى‬ ‫ال�سابق‬ ‫اريانة‬ ‫إقليم‬� ‫مدير‬ ‫قبل‬ ‫مدير‬ ‫ال�شهودي‬ ‫�ير‬‫ب‬‫ز‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،‫الداخلية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫زروق‬ ‫وليد‬ ‫ل�سان‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫الغنو�شي‬ ‫مكتب‬ ‫املغر�ضة‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫كاذبة‬ ‫ت�صريحات‬ .”‫زروق‬ ‫املدعو‬ ‫عليها‬ ‫د‬ّ‫تعو‬ ‫التي‬ ‫حتتفظ‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫أن‬�‫إىل‬�‫ال�شهودي‬‫أ�شار‬�‫و‬ ‫هذه‬ ‫�ر‬�‫ش‬�����‫ن‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ين‬‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�اة‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫ق‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫بحقها‬ .‫اخلطرية‬ ‫أكاذيب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫نف�سه‬ ‫يقدم‬ ‫زروق‬ ‫ليد‬ ‫و‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�شار‬ُ‫ي‬ ‫و‬ ‫اجلمهوري‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقابة‬ ‫يف‬ ‫ع�ضو‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫أ�سا�س‬� .‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫مطرود‬ ‫انه‬ ‫احلال‬ ‫احلر�س‬ ‫�ر‬���‫م‬‫آ‬� ‫الك�سيك�سي‬ ‫�ير‬‫ن‬��‫م‬ ‫�ذب‬��‫ك‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫بع�ض‬‫قبل‬‫من‬‫له‬‫املوجهة‬‫االتهامات‬‫بدوره‬‫الوطني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تطرح‬ ‫انها‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫املنفلتني‬ ‫النقابيني‬ ‫هذه‬‫مثل‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫جتهل‬‫هل‬:‫ومنها‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابيني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫لدى‬‫وهل‬‫عنها؟‬‫وت�سكت‬‫االتهامات‬ ‫االمنية؟‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أقوى‬� ‫ومعلومات‬ ‫خمابرات‬ ‫خطري‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫يقوم‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�االت‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ويف‬ .‫منطق‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫وخرج‬ ‫مناخا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ر‬�‫ي‬‫و‬ ‫�يرا‬‫ط‬��‫خ‬‫و‬ ‫غريبا‬ ‫�دو‬�‫ب‬��‫ي‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخبار‬�‫و‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�اذ‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬ ‫وترويج‬ ،‫وال�شك‬ ‫الفو�ضى‬ ‫من‬ ‫�رب‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬‫و‬ .‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ت�ضر‬ ‫م�ضخمة‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫�سطوة‬ ‫على‬ ‫الر�سمية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�صمت‬ ‫هو‬ ‫وعالقة‬ ،‫عملهم‬ ‫�سرية‬ ‫وعلى‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫ومتردهم‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫للوطن‬ ‫العليا‬ ‫بامل�صلحة‬ ‫يروجون‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ولقراءة‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫اال‬ ‫كل‬ ‫ملعاجلة‬ ‫داخلية‬ ‫قنوات‬ ‫فوق‬ ‫القانون‬ ‫لو�ضع‬ ‫الوقت‬ ‫حان‬ ‫لقد‬ .‫املعلومات‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫االن�ضباط‬ ‫وفر�ض‬ ،‫اجلميع‬ ‫إ�شاعات‬‫ل‬‫ا‬‫وترويج‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الظهور‬‫احرتفت‬‫التي‬ .‫�ضابط‬ ‫بدون‬ ‫والكذب‬ ‫أي‬�‫الن‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫الداخلية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ينجح‬ ‫فهل‬ ‫وهل‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫توظيف‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬ ‫بع�ض‬ ‫�سطوة‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫يف‬ ‫االمنية‬ ‫النقابات‬ ‫تنجح‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫عنه‬ ‫�ستك�شف‬ ‫ما‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫ل�صفاتها؟‬ ‫املنتحلني‬ .‫القادمة‬ ‫السيايس؟‬‫التوظيف‬ ّ‫مهب‬‫يف‬‫األمني‬‫النقايب‬‫العمل‬‫يبقى‬‫متى‬‫إىل‬ ‫حمزاوي‬ ‫زينب‬ ‫كسيكسي‬ ‫منير‬ ‫الدرودوري‬ ‫عصام‬ ‫الراشدي‬ ‫الحبيب‬‫زروق‬ ‫وليد‬ ‫الجويني‬ ‫الصحبي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬��‫ل‬�‫ل‬‫التابعة‬‫�ة‬��‫م‬ّ‫ق‬‫املر‬‫للطرقات‬‫االكتاد‬‫�حن‬��‫ش‬�‫و‬‫�طحي‬��‫س‬�‫ال‬‫التغليف‬‫�غال‬��‫ش‬�‫أ‬�:‫�روع‬��‫ش‬�‫امل‬ .)2015‫�سنة‬‫مة‬ّ‫ق‬‫املر‬‫الطرقات‬‫�شبكة‬‫�صيانة‬‫(برنامج‬‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ .‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ :‫املطلوبة‬‫املهنة‬‫تعاطي‬‫رخ�صة‬ ‫للتجهيز‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫�ادات‬��‫ش‬�‫إر‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫م‬‫�د‬��‫ي‬‫مز‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ول‬��‫ص‬�‫واحل‬‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬ ّ‫ملف‬‫�حب‬��‫س‬�‫�كان‬��‫م‬ .‫مبدنني‬ ‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬40.000،000‫دينار‬‫ألف‬�‫أربعون‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�مان‬��‫ض‬�:‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬ ّ‫ملف‬‫نات‬ّ‫مكو‬ ‫طلب‬ ‫ب�شروط‬ ‫لة‬ ّ‫املف�ص‬ ‫الوثائق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وبق‬ ،‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 .‫العرو�ض‬ ‫اجلهوي‬‫املدير‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫ه‬ ّ‫(توج‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫العرو�ض‬‫ت�سليم‬‫مكان‬ ‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬ ‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مكتب‬ .)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫ومو�ضوعه‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬30:‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬ ‫�ف‬��‫ص‬�‫والن‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬2015‫مار�س‬30)‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫�ة‬��‫س‬�‫(جل‬:‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬ .‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�صباحا‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬120:‫العر�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫�صلوح‬‫ّة‬‫د‬‫م‬ .‫يوما‬180:‫إجناز‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫د‬‫م‬ : ‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫العرو�ض‬‫�ول‬��‫ص‬�‫و‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫�و�ص‬��‫ص‬�‫املن‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬- .‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- 2015/08 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ة‬ّ‫الرتابي‬ ‫والتهيئة‬ ‫واإلسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬ ،)‫(فرنانة‬ ‫غريب‬ ‫وادي‬ ،‫جمردة‬ ‫وادي‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫في�ضانات‬ ‫الرغاي‬ ‫وادي‬ ،)‫(فرنانة‬ ‫الغزالة‬ ‫وادي‬ ،)‫(جندوبة‬ ‫مالق‬ ‫وادي‬ ‫يف‬ ‫لل�سدود‬ ‫حمتمل‬ ‫تنفي�س‬ ،)‫(طربقة‬ ‫الزان‬ ‫وادي‬ ،)‫(غارالدماء‬ ‫املرتفعات‬ ‫يف‬ ‫وثلوج‬ .. ّ‫تكف‬ ‫ال‬ ‫غزيرة‬ ‫أمطار‬�.. ‫وتون�س‬ ‫اجلزائر‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫�ة‬���ّ‫ي‬‫أود‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫..في�ضان‬ )‫وال�سطاطري‬ ‫�رة‬�‫غ‬��‫ل‬‫(ا‬ ..‫ال�صفر‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫حرارة‬ ‫ودرجات‬ ‫قاتل‬ ‫برد‬ ...‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلبل‬ ‫الغربي‬ ‫بال�شمال‬ ‫عديدة‬ ‫وقرى‬ ‫جندوبة‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫بدا‬ ‫هكذا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫فالح‬ ‫وم�سالك‬ ‫اختفت‬ ‫وطرقات‬ ‫تغرق‬ ‫مدن‬ ،‫بالكارثة‬ ‫ؤذن‬���‫ي‬ ‫انفجرت‬ ‫أكواخ‬�‫و‬ ‫باملياه‬ ‫تر�شح‬ ‫ومنازل‬ ‫عربها‬ ‫املرور‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫يف‬‫ة‬ّ‫ي‬‫إع�صار‬�‫ورياح‬‫م�ضطرب‬‫و�شاطئ‬‫املاء‬‫من‬‫عيون‬‫داخلها‬‫يف‬ ‫�ساخنة‬ ‫مياه‬ ‫بال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ثانو‬ ‫ومبيتات‬ ‫معزولة‬ ‫ومدار�س‬ ‫طربقة‬ ‫وانتظار‬ ‫�وف‬�‫خ‬‫و‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫فاقت‬ ‫�ار‬�‫ط‬��‫م‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫كبرية‬ ‫كميات‬ ‫عني‬ ‫مدينة‬ ‫�شهدت‬ ‫كما‬ .‫جمردة‬ ‫ودي‬ ‫وخا�صة‬ ‫الوديان‬ ‫لفي�ضان‬ ‫والقرى‬‫باالحياء‬‫املياه‬‫ان�سياب‬‫يف‬‫ب‬ّ‫ب‬‫ت�س‬‫ا‬ّ‫مم‬‫الربد‬‫نزول‬‫دراهم‬ 26 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫الدرا�سة‬ ‫لت‬ّ‫تعط‬ ‫حيث‬ ‫الفالحية‬ ‫وامل�سالك‬ "‫مار�س‬ 20 ‫"مدر�سة‬ ‫منها‬ ‫�س‬��‫�دار‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ 2015 ‫فيفري‬ ‫انقطع‬ ‫كما‬ ،‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫معتمدية‬ ‫من‬ "‫هاين‬ ‫أم‬� ‫و"عني‬ ‫بالدخايلية‬ .‫الدماء‬ ‫غار‬ ‫مبعتمدية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫مب‬ ‫�اء‬��‫ي‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫جهتها‬ ‫�ن‬��‫م‬‫و‬ ‫الكهربائي‬ ‫التيار‬ ‫انقطاع‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫بحي‬ ‫هندة‬ ‫بن‬ ‫مق�سم‬ ‫وخا�صة‬ ‫املت�ساكنني‬ ‫ؤونة‬�‫م‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫وتع‬ ‫اخلبز‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫مما‬ .‫إتالف‬‫ل‬‫ل‬ ‫اىل‬ ‫حتى‬ ‫و�صل‬ ‫ارتفاعا‬ ‫�شهد‬ ‫جمردة‬ ‫بوادي‬ ‫املياه‬ ‫من�سوب‬ ‫يف‬‫الكوارث‬‫ملجابهة‬‫اجلهوية‬‫اللجنة‬‫أع�ضاء‬�‫جعل‬‫ا‬ّ‫مم‬‫أمتار‬�10 .‫الكارثة‬ ‫من‬ ‫تخوفا‬ ‫كربى‬ ‫طوارئ‬ ‫حالة‬ ‫اجتماعا‬ ‫الكوارث‬ ‫ملجابهة‬ ‫الوطنية‬ ‫اللجنة‬ ‫ام�س‬ ‫عقدت‬ ‫وقد‬ ‫التجهيزات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اجلهوية‬ ‫اللجان‬ ‫جاهزية‬ ‫ملتابعة‬ ‫عاجال‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫التدخالت‬ ‫جناعة‬ ‫أمني‬�‫ولت‬ ‫الب�شري‬ ‫والعن�صر‬ .‫غزيرة‬ ‫أمطارا‬� ‫ت�شهد‬ ‫التي‬ ‫الغربي‬ ‫ال�شمال‬ ‫اللجنة‬‫بني‬‫بالتن�سيق‬‫الغر�سلي‬‫ناجم‬‫الداخلية‬‫وزير‬‫أو�صى‬�‫و‬ .‫طارئ‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫حت�سبا‬ ‫العاجل‬ ‫للتدخل‬ ‫اجلهوية‬ ‫واللجان‬ ‫الوطنية‬ ‫جمردة‬‫..وادي‬‫جندوبة‬‫يف‬‫فيضانات‬ ‫الكارثة‬‫ينتظرون‬‫واملواطنون‬‫يزجمر‬ ‫ال�سويدية‬ ‫ال�صحفية‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�در‬�‫ص‬���‫ا‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫�از‬�‫ح‬ ‫الكتاب‬ ." fanny Härgestan"‫اال�ستق�صائية‬ ‫أح�سن‬�‫جائزة‬‫لنيل‬‫ح‬ ّ‫ر�ش‬‫كما‬ ‫ال�سويد‬‫دولة‬‫يف‬‫الفرنكفونية‬‫جائزة‬ .2014‫ل�سنة‬‫�صحفي‬‫عمل‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫�روا‬��‫ث‬‫أ‬� ‫ن�ساء‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫م�سرية‬ ‫الكتاب‬ ‫�اول‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫اعمال‬ ‫واكبت‬ ‫التي‬ ‫ال�صحفية‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املحطات‬ ‫كل‬ ‫واكبت‬ ‫كما‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫التا�سي�سي‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫الد�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫كانطالق‬ ‫تون�س‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫واخلطرية‬ ‫الهامة‬ ‫لها‬ ‫تعر�ضت‬ ‫البتي‬ ‫االرهابية‬ ‫والعمليات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واالغتياالت‬ ‫املكونات‬ ‫بني‬ ‫ح�صل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتوافق‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫وا‬ ‫البالد‬ .‫بالبالد‬‫الرئي�سية‬ ‫حركة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫النائبة‬ ‫كانت‬ ‫عنها‬ ‫املتحدث‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫أوىل‬� ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ "‫العبيدي‬ ‫"حمرزية‬ ‫النه�ضة‬ ‫فقد‬ ،‫وا�سعا‬ ً‫ال‬‫جد‬ ‫أثارت‬� ‫�شخ�صية‬ " ‫عنها‬ ‫قالت‬ ‫والتي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫على‬‫وا�صرارها‬‫وعزمها‬‫اجلرئية‬‫آرائها‬�‫ب‬‫العامل‬‫أنظار‬�‫حمطة‬‫كانت‬ ‫ومرحلة‬‫الثورة‬‫مهد‬‫من‬‫بتون�س‬‫عربت‬‫مرحلة‬‫يف‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫ّل‬‫م‬‫حت‬ "‫مربوك‬ ‫"�سلمى‬ ‫ال�سيدة‬ ‫ثم‬ ." ..‫البناء‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫باملجل�س‬ ‫والنائب‬ ‫املدين‬ ‫باملجتمع‬ ‫النا�شطة‬ ‫من‬‫�شخ�صية‬‫والثالثة‬‫الحقا‬‫امل�سار‬‫ثم‬‫البداية‬‫يف‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حزب‬‫عن‬ ‫بدورها‬ ‫لتكون‬ ‫با�سمها‬ ‫تبوح‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫الكاتبة‬ ‫اختارت‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫التقت‬ ‫ؤلفة‬�‫امل‬ .‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫وفاعلة‬ ‫�شاهدة‬ ‫الهدائهن‬‫ال�سويدية‬‫التلفزة‬‫من‬‫فريق‬‫رفقة‬‫باالمر‬‫املعنيات‬‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫البطالت‬‫اىل‬‫التهاين‬‫أحر‬�‫ب‬‫تتقدم‬‫والفجر‬.‫احلدث‬‫ولتوثيق‬‫الكتاب‬ .‫والعربية‬‫التون�سية‬‫أة‬�‫املر‬‫�شرفن‬‫الالتي‬‫الثالث‬ ‫�ر‬����‫ي‬‫وز‬‫�ح‬�����‫ض‬�������‫أو‬� ‫جلول‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬��‫ط‬���‫خل‬‫ا‬‫�د‬��‫ض‬����‫�ه‬�������ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أ‬�‫�د‬��‫ب‬‫�ذي‬����‫ل‬‫ا‬‫�ي‬��‫ئ‬‫�دا‬��‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫م‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ي‬ ،‫�وزارة‬�����‫ل‬‫ا‬‫�د‬�‫ض‬���‫�ر‬����‫خ‬‫آ‬� ‫ّمه‬‫ه‬‫تف‬ ‫عن‬ ّ‫عبر‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬ ‫التي‬ ‫املرتدية‬ ‫للظروف‬ ،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫يعمل‬ ‫امل�شكل‬ ّ‫أن‬� ‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬��‫ب‬��‫م‬ .‫للنقابة‬‫املطلبية‬‫لالئحة‬‫املنا�سب‬‫غري‬‫التوقيت‬‫يف‬‫يتمثل‬‫الوحيد‬ ‫ال‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أم‬� ‫أف‬� ‫اك�سربا�س‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫الذا‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫يتفهموا‬ ‫أن‬� ّ‫د‬��‫ب‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫�ذة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫كوزير‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ّ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫م�شريا‬ ،‫املطروحة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫مرنني‬ ‫ويكونوا‬ ‫اىل‬ ‫ا�شارة‬ ‫يف‬ ‫تعمم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لبع�ض‬ ‫الفردية‬ ‫الت�صرفات‬ .‫اخل�صو�صية‬‫الدرو�س‬‫ظاهرة‬‫مكافحة‬ ‫أمامه‬� ‫املطروحة‬ ‫امل�شاكل‬ ‫أهم‬� ‫بني‬ ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫اىل‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫وا�شار‬ ‫تكوين‬ ‫لديهم‬ ‫منهم‬ ‫العديد‬ ّ‫أن‬� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ل‬ ‫التكوين‬ ‫يف‬ ‫النق�ص‬ .‫التدري�س‬‫ي�ستطيعون‬‫ال‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫غري‬‫عال‬‫طراز‬‫من‬‫أكادميي‬� ‫نساء‬‫ثالث‬‫أهم‬..»‫زماننا‬‫الزمان‬‫«هذا‬ ‫التأسييس‬‫الوطني‬‫املجلس‬‫يف‬‫أثروا‬‫لدى‬‫التكوين‬‫نقص‬ ‫أهم‬‫من‬‫األساتذة‬ ‫الرتبية‬‫وزارة‬‫مشاكل‬ :‫جلول‬ ‫ناجي‬
  • 4.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬62015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫ال�سذج‬ ‫بع�ض‬ ‫اعتقد‬ ‫اال�ستبدادية‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫�سقوط‬ ‫إثر‬� ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫وىل‬ ‫�د‬���‫ق‬‫و‬ ‫�ت‬�‫م‬��‫س‬�����‫ح‬ ‫�ور‬������‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ،‫رجعة‬ ‫�ا‬‫ل‬�‫ب‬ ‫�اد‬�‫س‬�����‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تقرر‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫عهد‬ ‫�اء‬��‫ج‬‫و‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫أحد‬� ‫من‬ ‫و�صاية‬ ‫دون‬ ‫م�صريها‬ ‫واالنحناء‬ ‫الكمون‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫غري‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫نوايا‬ ‫�لاء‬‫ج‬ ‫بكل‬ ‫ظهرت‬ ،‫العا�صفة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫وبذلت‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫إ�سقاط‬� ‫الثورة‬ ‫�داء‬��‫ع‬‫أ‬� ‫وا�ستعان‬ ،‫طائلة‬ ‫�وال‬��‫م‬‫أ‬� ‫مثقفني‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بجي�ش‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫التجربة‬ ‫إف�شال‬� ‫يف‬ ‫�ساهموا‬ ....‫أمنيني‬�‫و‬ ‫أموال‬� ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫الثورة‬ ‫عن‬ ‫أرجاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫واملخيفة‬ ‫ال�سيئة‬ ‫ال�صورة‬ ‫ون�شروا‬ ‫ال�ضائع‬ ‫أمن‬‫ل‬‫"ا‬ ‫إىل‬� ّ‫وحتن‬ ‫ثورتها‬ ‫على‬ ‫ثارت‬ ‫التي‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تندم‬ ‫إىل‬� ‫املت�شوفة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫تخاف‬ ‫وحتى‬ ،"‫والقمع‬ ‫الف�ساد‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫احلجاج‬ ‫الطاغية‬ ‫در�س‬ ‫أذهان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ي�ستقر‬ ‫وبذلك‬ ،‫واحلرية‬ ‫التغيري‬ " ‫الكوفة‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬ ‫قال‬ ‫عندما‬ "‫�سعيد‬ ‫هلك‬ ‫فقد‬ ،‫�سعد‬ ‫"اجن‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫لقي‬‫إذا‬�‫حتى‬،‫إبل‬‫ل‬‫ا‬‫غرائب‬‫�ضرب‬‫أ�ضربنكم‬‫ل‬‫و‬،‫العود‬‫حلو‬‫أحلونكم‬‫ل‬ ‫الفارق؛‬ ‫مع‬ ‫قيا�س‬ ‫هذا‬ "‫�سعيد‬ ‫هلك‬ ‫فقد‬ ،‫�سعد‬ ‫اجن‬ :‫قال‬ ‫أخاه‬� ‫أحدكم‬� ‫معادية‬ ‫جلهات‬ ‫بالوكالة‬ ‫إف�ساد‬�‫و‬ ‫تخريب‬ ‫ذراع‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫احلجاج‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫�وى‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫للدولة‬ ‫حاميا‬ ‫نف�سه‬ ‫يرى‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫أمة‬‫ل‬‫ل‬ .‫اجلهات‬‫كل‬‫من‬‫بها‬‫واملرتب�ص‬ ،‫املواقع‬‫كل‬‫يف‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫على‬‫عظيمة‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫أ�صبحت‬�‫لقد‬ ‫التجربة؛‬ ‫ف�شل‬ ‫طرف‬ ‫ي�ستعذب‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫االنتهازية‬ ‫للخيارات‬ ‫جمال‬ ‫وال‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫اخل�صم‬ ‫يربك‬ ‫ال‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ .‫خ�صمه‬ ‫�ست�سقط‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫ويف�شل‬ ،‫ه�شة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫أكملها؛‬�‫ب‬ ‫التجربة‬ ‫�سقوط‬ ‫إىل‬� ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫هنا‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫وامل‬،‫والدميوقراطية‬‫احلرية‬‫مرحلة‬‫إىل‬�‫بالتحول‬‫احللم‬ ‫أبعاد‬�‫ثالثة‬‫ذات‬ ‫حالة‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬��‫ف‬ ‫�ض‬����‫ح‬‫د‬ ‫�اه‬��‫جت‬ :‫*األول‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫عا�شت‬ ‫التي‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العك�س؛‬ ‫إثبات‬�‫و‬ ‫الدميقراطية‬ ‫احلرية‬ ‫وتعي�ش‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�لا‬‫غ‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫تتخل�ص‬ ‫أن‬� ‫حقها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫طويلة‬ ‫�سنني‬ .‫العامل‬‫�شعوب‬‫بقية‬‫مثل‬‫والعدالة‬ ‫تركة‬ ‫نورثها‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫القادمة‬ ‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫*ثانيا‬ ‫بل‬ ،‫نحن‬ ‫ورثناها‬ ‫كما‬ ‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحليف‬ ‫والف�ساد‬ ‫الظلم‬ ‫من‬ ‫�سيئة‬ ‫احلكم‬ ‫منط‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫برثوة‬ ‫يقدر‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫النفي�س‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهم‬ ‫نرتك‬ ‫ال�سلمي‬ ‫والتداول‬ ‫واحلرية‬ ‫والعدالة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الر�شيد‬ .‫ال�سلطة‬‫على‬ ‫الثورة‬ ‫فتيل‬ ‫إ�شعال‬� ‫يف‬ ‫ال�سباقة‬ ‫كانت‬ ‫تون�س‬ :‫الثالث‬ ‫*البعد‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫اليوم‬ ‫وعليها‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫أهداف‬�‫وحتقيق‬‫الدميقراطي‬‫التحول‬‫لنجاح‬‫اجلديد‬‫النموذج‬‫إثبات‬� ‫على‬ ‫ال�سلمي‬ ‫والتداول‬ ‫واحلرية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العدالة‬ ‫مثل‬ ‫الثورة‬ ‫�ضد‬‫ت�صارع‬‫اليوم‬‫هي‬‫الثورة‬‫فتيل‬‫أ�شعلت‬�‫التي‬‫وال�شعوب‬،‫ال�سلطة‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ّ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫وهي‬ ،‫امل�ضادة‬ ‫والثورة‬ ‫االنقالبات‬ ‫م�سار‬‫عن‬‫الدفاع‬‫أجل‬�‫من‬‫العزائم‬‫وتقوية‬‫الهمم‬‫�شحذ‬‫على‬‫يعمل‬‫حتى‬ ‫وقد‬ .‫الت�ضحيات‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫الهدم‬ ‫قوى‬ ‫إىل‬� ‫الر�ضوخ‬ ‫وعدم‬ ‫الثورة‬ ‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫الوطنيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫أحد‬� ‫املعاين‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫�صناديق‬ ‫يف‬ ‫جميعا‬ ‫"قلوبنا‬ ‫بقوله‬ ‫التون�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬� ‫تون�س‬‫يف‬‫الدميقراطية‬‫انت�صار‬‫أن‬�‫يدرك‬‫وهو‬،"‫تون�س‬‫يف‬‫االقرتاع‬ ‫من‬ ‫إ�ضافية‬� ‫جرعة‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫�ورات‬�‫ث‬ ‫لكل‬ ‫ن�صر‬ ‫هو‬ ‫م�شرق‬ ‫بني‬ ‫الرتابط‬ ‫مدى‬ ‫يدرك‬ ‫كله‬ ‫والعامل‬ ،‫النف�س‬ ‫يف‬ ‫والثقة‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتذكر‬� .‫فيه‬ ‫نعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫التوا�صل‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫ومغربها‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كالم‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إثر‬� 1989 ‫عام‬ ‫املنطقة‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫�سامة‬ ‫بريح‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫�ستهب‬ :BBC ‫معلق‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫النجاحات‬ ‫أخبار‬� ‫تهب‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫نرجو‬ ‫كما‬ ،‫العربية‬ .‫ال�سموم‬‫بالريح‬‫الوطنية‬‫امل�صلحة‬‫على‬‫آمرين‬�‫املت‬‫وعلى‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫أعداء‬� ‫املرحلة‬‫مسؤولية‬ ‫االنتقايل‬‫املسار‬‫إنجاح‬ ‫هالل‬ ‫سليمان‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ‫والتثبت‬ ‫العلمية‬ ‫اجلال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫انتهاء‬ ‫�ر‬�‫ث‬‫ا‬ ‫ندوة‬ )UGTE( ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫الوطنية،عقد‬ ‫املرئية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بح�ضور‬ ‫االحتاد‬ ‫مفر‬ ‫يف‬ ‫�صحفية‬ ‫أي‬� 456 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫مقعد‬ 203 ‫على‬ ‫حت�صله‬ ‫عن‬ ‫ليعلن‬ ‫واملكتوبة‬ )UGET( ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫يليه‬ ‫باملائة‬ 45 ‫بن�سبة‬ ‫�صوت‬ ‫ومنظمة‬ ‫باملائة‬ 32 ‫ي�ساوي‬ ‫ما‬ ‫مقعدا‬ 147 ‫ب‬ ‫االثنني‬ ‫ب�شقيه‬ ‫إ�ضافة‬� ‫امل�ستقلني‬ ‫على‬ ‫املقاعد‬ ‫بقية‬ ‫لتتفرق‬ ‫مقعد‬ 12 ‫ب‬ ‫الطالب‬ ‫ح�سب‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلف‬ ‫بها‬ّ‫بو‬ ‫نتائج‬ ،‫�شاغر‬ ‫مقعد‬ 104 ‫بقاء‬ ‫إىل‬� .‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫لوزارة‬ ‫الر�سمية‬ ‫بالنتائج‬ ‫مطابقتها‬ ‫لتتم‬ ‫اجلامعات‬ ‫هو‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫فوز‬ ‫أن‬� ‫الكحالين‬ ‫أكد‬� ‫للنتائج‬ ‫�سرده‬ ‫معر�ض‬ ‫ويف‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫النوعي‬ ‫الفوز‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫الفارطة‬ ‫ال�سنة‬ ‫لنتائج‬ ‫تثبيت‬ ‫وجندوبة‬‫�سو�سة‬‫حقوق‬‫مثل‬‫الي�سار‬‫على‬‫تاريخيا‬‫املح�سوبة‬‫الكليات‬ ‫الفوز‬ ‫و‬ ‫دي�سمرب‬ 10 ‫وال�سيا�سية‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫م�صداقية‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫عن‬ ‫إجابة‬�‫و‬.‫والت�صرف‬‫االقت�صاد‬‫كلية‬‫مقاعد‬‫بكافة‬ ‫مبقر‬ ‫عقدها‬ ‫التي‬ ‫الندوة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫به‬ ‫�صرح‬ ‫ما‬ ‫أجاب‬� ‫االنتخابات‬‫يف‬‫بفوزهم‬‫نوار‬‫وائل‬‫وت�صريح‬‫ال�صحفيني‬‫نقابة‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ‫مفهوم‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫الكحالين‬ ‫را�شد‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫مبا‬ ‫م�ست�شهدا‬ ‫النف�سي‬ ‫ال�ضغط‬ ‫�صدور‬ ‫وحال‬ ‫الر�سمية‬ ‫النتائج‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫فوزه‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫�اء‬�‫ع‬‫واد‬ ‫دعوة‬ ‫بذلك‬ ‫موجها‬ ‫الرابح‬ ‫الطرف‬ ‫اخلا�سر‬ ‫الطرف‬ ‫أ‬�ّ‫ن‬‫ه‬ ‫النتائج‬ ‫هته‬ ‫و‬ ‫الدميقراطي‬ ‫العمل‬ ‫آداب‬���‫ب‬ ‫بالتحلي‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الندوة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الناخبني‬ ‫إرادة‬� ‫احرتام‬ ‫ومت�ضاربة‬ ‫مغلوطة‬ ‫أرقاما‬� ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إعطاء‬� ‫فيها‬ ‫مت‬ ‫كربى‬ ‫تزييف‬ ‫قد‬‫أنهم‬�‫الندوة‬‫يف‬‫ذكر‬‫احل�صر‬‫ال‬‫الذكر‬‫�سبيل‬‫وعلى‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫يف‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫واحلال‬ ‫باجة‬ ‫والية‬ ‫يف‬ 9 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫مقاعد‬ 7 ‫على‬ ‫حت�صلوا‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫كان‬ ‫مقاعد‬ 8 ‫�سوى‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫باجة‬ ‫أ�سماء‬�‫تنزيل‬‫مت‬‫مقاعد‬‫ثمانية‬‫من‬5‫على‬‫بح�صوله‬‫منها‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫ن�صيب‬ ‫يف‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنتها‬� ‫التي‬ ‫بالنتائج‬ ‫ومطابقتها‬ ‫الفائزين‬ ‫احتاد‬ ‫ألفها‬� ‫أكذوبة‬� ‫بذلك‬ ‫لتنهي‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�صادر‬ ‫بيانها‬ ‫تكون‬‫أن‬�‫بها‬‫حريا‬‫كان‬‫إعالمية‬�‫بو�سائل‬‫مدعمة‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫طلبة‬ ‫الكحالين‬‫ر‬ّ‫ك‬‫ذ‬‫الندوة‬‫اختتام‬‫املعلومات.ويف‬‫من‬‫وتتثبت‬‫احلياد‬‫على‬ 16‫و‬ 14،15 ‫أيام‬� ‫�سينعقد‬ ‫والذي‬ ‫لالحتاد‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مبوعد‬ ،‫واالجناز‬ ‫الوعي‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫العلوم‬ ‫بكلية‬ ‫مار�س‬ ‫الثقيل‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ ‫إقليمية‬�‫و‬ ‫وطنية‬ ‫وجوه‬ ‫ا�ست�ضافة‬ ‫�سي�شهد‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ .‫أخرى‬�‫أ�سماء‬�‫وعدة‬‫ب�شارة‬‫عزمي‬‫املفكر‬‫غرار‬‫على‬ ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ ‫واكتساح‬‫الرسمية‬‫النتائج‬‫إعالن‬ ‫للطلبة‬‫التونيس‬‫العام‬‫االحتاد‬ :‫العلمية‬ ‫المجالس‬ ‫انتخابات‬ ‫الفر�شي�شي‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫التجارة‬ ‫�وزارة‬��‫ب‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬ ‫�د‬��ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الفا�سدة‬‫اللحوم‬‫من‬‫كبرية‬‫كميات‬‫حجز‬ ّ‫مت‬‫فقد‬،‫الغ�ش‬‫عمليات‬‫توا�صل‬ ‫م�ضيفا‬ ،‫لال�ستهالك‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫وهي‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أريانة‬� ‫يف‬ ‫باعة‬ ‫على‬ ‫توزيعها‬ ‫قبل‬ ‫اللحوم‬ ‫حجز‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ‫ال�شرطة‬ ّ‫أن‬� .‫التف�صيل‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫باملراقبة‬ ‫املكلف‬ ‫املدير‬ ‫كاهية‬ ‫قال‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫نحو‬ ‫بلغت‬ ‫املحجوزة‬ ‫الكميات‬ ّ‫إن‬� ‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫يا�سر‬ ‫للتجارة‬ ‫أحد‬‫ل‬ ّ‫حمل‬ ‫يف‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫ال�صاحلة‬ ‫وغري‬ ‫الفا�سدة‬ ‫احلمراء‬ ‫اللحوم‬ .‫أريانة‬�‫مدينة‬‫يف‬‫الق�صابني‬ ّ‫الغش‬‫أساليب‬‫يف‬‫تفنن‬ ‫ببلدية‬ ‫لل�صحة‬ ‫الفرعية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫متكن‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫ويف‬ ‫احلمراء‬‫اللحوم‬‫من‬‫أطنان‬�8‫حواىل‬‫حجز‬‫من‬‫اخلمي�س‬‫اليوم‬‫�سو�سة‬ ‫اللحوم‬ ‫�لات‬‫حم‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�صحية‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫بطريقة‬ ‫خمزنة‬ ‫كانت‬ ‫الفا�سدة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫البيطرى‬ ‫الطبيب‬ ‫أكده‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫�سو�سة‬ ‫ملدينة‬ ‫البلدية‬ ‫باملنطقة‬ .‫باجلهة‬‫ملرا�سل‬‫الكناين‬‫قي�س‬‫�سو�سة‬‫ببلدية‬‫لل�صحة‬‫الفرعية‬ ‫احل�صول‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫املحجوزة‬ ‫اللحوم‬ ‫كميات‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ضد‬ ‫القانونية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫واتخاذ‬ ‫إتالفها‬�‫ب‬ ‫العمومية‬ ‫النيابة‬ ‫إذن‬� ‫على‬ .‫فا�سدة‬‫منتوجات‬‫مل�صادرة‬‫املحل‬‫�صاحب‬ ‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االقت�صادية‬‫املراقبة‬‫فرق‬‫متكنت‬‫�سابق‬‫خرب‬‫ويف‬ ‫يف‬ ‫الدجاج‬ ‫حلوم‬ ‫من‬ ‫كغ‬ 1300 ‫حوايل‬ ‫حجز‬ ‫من‬ ‫باملهدية‬ ‫للتجارة‬ ،‫به‬ ‫املطعم‬ ‫زودت‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫القبلي‬ ‫الوطن‬ ‫من‬ ‫�شركة‬ ‫كانت‬ ‫جامعي‬ ‫مطعم‬ ‫غري‬ ‫الدجاج‬ ‫من‬ ‫كغ‬ 550 ‫حجز‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫لال�ستهالك‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫وهي‬ ‫أكرث‬� ‫حجز‬ ‫مت‬ ‫البحث‬ ‫ومبوا�صلة‬ ،‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫ال�صالح‬ .‫للطلبة‬‫وتقدميها‬‫طهيها‬‫قبل‬‫كغ‬1300‫من‬ ‫والفارينة‬ ‫اللحوم‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ار‬�‫ب‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫�ددت‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫م�صالح‬ ‫أن‬� ‫الطرائف‬ ‫ومن‬ .‫التنظيف‬ ‫ومواد‬ ‫املعلبة‬ ‫واملياه‬ ‫والبي�ض‬ ‫أ�ساليب‬�‫من‬‫وغريها‬‫بناء‬‫مبواد‬‫خملوطة‬‫علفية‬ ّ‫د‬‫موا‬‫حجزت‬‫قد‬‫املراقبة‬ .‫يوميا‬‫ن�سمعها‬‫كدنا‬‫حتى‬‫أخبارها‬�‫وتف�شت‬‫تعددت‬‫التي‬‫الغ�ش‬ ‫مغشوشة‬‫سلع‬‫ترسيب‬ ‫إن‬� ‫تقول‬ ‫والديوانة‬ ‫املراقبة‬ ‫م�صالح‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫معمول‬ ‫قاعدة‬ ‫هناك‬ ‫خا�صة‬ ،‫أ�ضعاف‬� 10 ‫يفوقها‬ ‫ما‬ ‫مرور‬ ‫يعني‬ ‫الب�ضاعة‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫حجز‬ ‫الربح‬‫عن‬‫يبحثون‬‫من‬‫يبتكرها‬‫التي‬‫والتهريب‬ ّ‫الغ�ش‬‫طرق‬‫تنوع‬‫أمام‬� ‫مطاعم‬‫يف‬‫وقعت‬‫التي‬‫الت�سمم‬‫حاالت‬‫بع�ض‬‫إن‬�‫احلقيقة‬‫ويف‬.‫ال�سريع‬ ‫ال�شكوك‬‫من‬‫بالكثري‬‫يلقي‬‫أمرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫وتف�شي‬‫مدار�س‬‫أو‬�‫جامعية‬ ‫امل�ستهلكني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫كما‬ .‫فيها‬ ‫مغ�شو�شة‬ ‫غذائية‬ ‫مواد‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫ب�سبب‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫املواد‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫ي�شكون‬ ‫فهم‬ ،‫ال�سوق‬ ‫فوبيا‬ ‫انت�شار‬ .‫الغ�ش‬‫عمليات‬‫عن‬‫املن�شورة‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬‫كرثة‬ ‫إىل‬� ‫يدعو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫التي‬ ‫الغ�ش‬ ‫عمليات‬ ‫تعدد‬ ‫أنباء‬� ‫يف‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫أبقار‬� ‫حلوم‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫احلمري‬ ‫حلوم‬ ‫بيع‬ ‫مثل‬ ،‫ال�ضحك‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫وا�سعة‬ ‫قطاعات‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫الوعي‬ ‫انت�شار‬ ‫هو‬ ،‫الغ�ش‬ ‫عمليات‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�ضخما‬‫جمهودا‬‫املراقبة‬‫م�صالح‬‫تبذل‬‫كما‬.‫التحري‬ ‫تلك‬ ‫ولكن‬ ،‫ال�سريع‬ ‫�ح‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�لاب‬‫ط‬‫و‬ ‫املحتكرين‬ ‫�دي‬��‫ي‬‫أ‬� ‫على‬ ‫لل�ضرب‬ ‫املتوفرة‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضعف‬ ،‫املراقبني‬ ‫عدد‬ ‫لقلة‬ ‫كافية‬ ‫غري‬ ‫املجهودات‬ ‫لها‬ ‫يتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫االعتداءات‬ ‫تكرر‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫والع�صابات‬ ‫اللوبيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تكونت‬ ‫كما‬ .‫املراقبون‬ ‫قادرة‬ ‫لوبيات‬ ‫وهي‬ ،‫واالحتكار‬ ‫والتهريب‬ ‫الغ�ش‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مع‬ ‫عالقات‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ،‫�ضخمة‬ ‫ر�شاوى‬ ‫كدفع‬ ‫عديدة‬ ‫طرق‬ ‫ابتكار‬ ‫على‬ .‫ف�سادها‬‫على‬‫للتغطية‬‫عديدة‬‫جهات‬ ‫األوبئة‬‫وانتشار‬‫املجتمع‬‫ترضر‬ ‫أن‬� ‫امل�ستهلك‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫اجلميع‬ ‫�درك‬�‫ي‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ،‫الدولة‬ ‫و�سلطة‬ ،‫الرقيب‬ ‫غياب‬ ‫أو‬� ،‫ال�سوق‬ ‫فو�ضى‬ ‫التجارة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫والطفيليني‬ ‫التجار‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫�شجعت‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫حتى‬ ،‫وانت�شارها‬ ‫الغ�ش‬ ‫أ�ساليب‬� ‫تنويع‬ ‫على‬ .‫املنظمة‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫املوازية‬ ‫داخل‬‫متوفرة‬‫كثرية‬‫�سلع‬‫ولكن‬،‫الكبرية‬‫املع�ضالت‬‫أحد‬�‫التهريب‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتجاوز‬ ‫حتى‬ ‫أ�سعارها‬�‫ب‬ ‫والتالعب‬ ‫احتكارها‬ ‫يقع‬ ‫تون�س‬ .‫ترويجها‬ ‫يقع‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫لال�ستهالك‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫وت�صبح‬ ‫القانونية‬ ‫واملطاعم‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫إىل‬� ‫تذهب‬ ‫الغذائية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫وكثري‬ ‫حمدقا‬ ‫خطرا‬ ‫ميثل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الثانوية‬ ‫واملعاهد‬ ‫واملدار�س‬ ‫اجلامعية‬ .‫الدخل‬ ‫ومتو�سطي‬ ‫احلال‬ ‫�ضعاف‬ ‫خا�صة‬ ،‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�صحة‬ ‫�ضمن‬ ‫كان‬ ‫وديننا‬ ‫جمتمعنا‬ ‫على‬ ‫الغريبة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫دخول‬ ‫الدولة‬‫�ضعف‬‫مع‬‫خا�صة‬،‫املجتمع‬‫يف‬‫أنواعه‬�‫ب‬‫الف�ساد‬‫انت�شار‬‫مظاهر‬ ‫الكثري‬ ‫ت‬ ّ‫م�س‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ‫وهذه‬ .‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫يجب‬ ،‫للربح‬ ‫وطريقا‬ "‫"�شطارة‬ ‫الغ�ش‬ ‫أ�صبح‬� ‫حتى‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ،‫واملواطن‬ ،‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫ومب�شاركة‬ ،‫بقوة‬ ‫لها‬ ‫الت�صدي‬ .‫وامل�ساجد‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬ ‫الذكر‬ ‫آنفة‬� ‫الف�ساد‬ ‫ظواهر‬ ‫تكافح‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫تفعيل‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫كارثية‬ ‫آثارها‬�‫و‬ ‫فاتها‬ّ‫ل‬‫خم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫مرتكبيها؛‬ ‫على‬ ‫العقوبات‬ ‫وت�شديد‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫خطريا‬ ‫جمتمعيا‬ ‫وباء‬ ‫متثل‬ ‫وهي‬ ،‫املجتمع‬ ‫على‬ ‫املجموعة‬ ‫حينها‬ ‫و�ستكلف‬ ،‫معاجلتها‬ ‫ي�صعب‬ ‫وبيئية‬ ‫�صحية‬ ‫كوارث‬ ‫بحمالت‬ ‫للقيام‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ح‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬‫و‬ ،‫م�ضاعفة‬ ‫أ�ضعافا‬� ‫الوطنية‬ ‫فوات‬ ‫قبل‬ ‫أ�سواقنا‬� ‫يف‬ ‫اخلطري‬ ‫التدهور‬ ‫هذا‬ ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫و�شاملة‬ ‫قوية‬ .‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أسواقنا؟‬‫يف‬‫واالحتكار‬ ّ‫الغش‬‫تفشى‬‫ملاذا‬ ‫السوق‬‫إىل‬‫ترسبت‬‫وأخرى‬‫احلجز‬‫يف‬‫الفاسدة‬‫اللحوم‬‫من‬‫أطنان‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫إعالن‬�‫ب‬‫القيام‬‫بتطاوين‬‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬‫اجلهوي‬‫املدير‬‫ّد‬‫ي‬���‫س‬�‫ال‬‫يعتزم‬ ‫�حن‬��‫ش‬�‫و‬‫ّة‬‫ي‬‫�فلت‬��‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�انة‬��‫س‬�‫باخلر‬‫التغليف‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫�ض‬���‫عرو‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬ ‫�ج‬��‫م‬‫(برنا‬ ‫�ن‬��‫ي‬‫تطاو‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫لوال‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫التاب‬ ‫�ة‬��‫م‬‫املرق‬ ‫�ات‬��‫ق‬‫للطر‬ ‫�ي‬��‫ش‬�‫احلوا‬ : ‫الن�شاط‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫�ص‬ ّ‫املرخ‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ،)2015 .‫أكرث‬� ‫أو‬� 5 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ – .‫أكرث‬� ‫أو‬� 4 ‫�صنف‬ 2 ‫ط‬ – ‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�ال‬��‫ص‬�‫االت‬ ،‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬ ‫�ى‬��‫ل‬‫وع‬ ‫�حب‬��‫س‬�‫ل‬)‫والطرقات‬‫�ور‬��‫س‬�‫للج‬‫ّة‬‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫بتطاوين‬‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫واملال‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫الفن‬ ‫�ض‬���‫العرو‬ ‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫املحتو‬ ‫�روف‬��‫ظ‬‫ال‬ ‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫طريق‬‫عن‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫�ي‬��‫ت‬‫الوق‬‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫وال‬ ‫تودع‬‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬ ‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�زي‬��‫ك‬‫املر‬ ‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬ ‫�ب‬��‫ت‬‫مبك‬ ‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوي‬‫املدير‬:‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫بتطاوين‬ ‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫�ل‬��‫م‬‫وحت‬،‫اجلديدة‬‫تطاوين‬3263‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬ ‫احلوا�شي‬‫و�شحن‬‫ّة‬‫ي‬‫إ�سفلت‬‫ل‬‫ا‬‫باخلر�سانة‬‫التغليف‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬ ،)2015‫(برنامج‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫التابعة‬‫مة‬ّ‫ق‬‫املر‬‫للطرقات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬‫�زي‬��‫ك‬‫املر‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مكتب‬‫�م‬��‫ت‬‫خ‬‫�ار‬��‫ب‬‫اعت‬‫�ع‬��‫ق‬‫ي‬ .)‫الوحيد‬‫(املرجع‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬ ،‫الفني‬‫العر�ض‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬‫مغلق‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬،‫املايل‬‫العر�ض‬ ‫ويحمل‬،‫�ة‬��ّ‫ي‬‫والفن‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫�س‬���‫ا‬ّ‫ر‬‫وك‬‫�ض‬���‫للعر‬‫�احبة‬��‫ص‬�‫امل‬ ‫على‬‫ويحتوي‬"05/2015‫�دد‬��‫ع‬‫�ض‬���‫عرو‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫يفتح‬‫"ال‬‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬ ‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬ ّ‫�ص‬���‫اخلا‬9‫�ل‬��‫ص‬�‫بالف‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ف‬‫ظر‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ي‬��‫ن‬‫الف‬ ‫�ض‬���‫العر‬ ‫�مني‬��‫ض‬�‫ت‬ ‫�ا‬��‫ب‬‫وجو‬ ّ‫�ّي�ن‬‫ع‬‫يت‬ ‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫ال‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬‫�ع‬��‫ض‬�‫ويو‬،‫وخمتومني‬‫�لني‬��‫ص‬�‫منف‬ ‫يف‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫�ات‬��‫س‬�‫ا‬ّ‫ر‬‫وك‬‫�دات‬��ّ‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�ق‬��‫ئ‬‫والوثا‬‫�ي‬��‫ت‬‫الوق‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬ ‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫يق�صى‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬ ‫على‬2015‫�ل‬��‫ي‬‫أفر‬�02‫يوم‬‫�ض‬���‫العرو‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬�‫ّد‬‫د‬���‫ح‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أفريل‬�02‫يوم‬‫الظروف‬‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫اجلهو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬���‫ق‬‫مب‬ ‫�ة‬��ّ‫ي‬‫علن‬ ‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫و03دق‬ .‫بتطاوين‬ 2015/05 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬
  • 5.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬82015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫اجلامعية‬‫ال�ساحة‬‫أن‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫العلمية‬‫املجل�س‬‫انتخابات‬‫بينت‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والثقافية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التطورات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫تتفاعل‬ ‫مازالت‬ ‫بدورها‬ ‫ؤثرة‬�‫امل‬ ‫والدولية‬ ‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات‬ َ‫ر‬‫املتغي‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫أي�ضا‬� ‫وتتفاعل‬ .‫ال�سيا�سية‬‫والعائالت‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ل‬‫والتنظيمية‬‫الفكرية‬‫البنى‬‫يف‬ ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫النا�شطة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التيارات‬ ‫أهم‬� ‫عمليا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫التاريخي‬ ‫م�سارها‬ ‫تطور‬ ‫وكيف‬ ‫وحا�ضرا‬ ‫ما�ضيا‬ ‫التون�سية‬ ‫اليوم؟‬‫واقعها‬ ‫تارخيي‬‫مسار‬‫الدستوريون‬‫الطلبة‬ ‫بالغموض‬‫تسم‬ُ‫م‬‫راهن‬‫ووضع‬‫تقلب‬ُ‫م‬ ‫ال�شيخ‬ ‫بقيادة‬ "‫التون�سي‬ ‫الد�ستوري‬ ‫احلر‬ ‫"احلزب‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫امل�شرق‬‫يف‬‫الدار�سني‬‫الطالب‬‫أغلب‬�‫للحزب‬‫انتمى‬،‫الثعالبي‬‫العزيز‬‫عبد‬ ‫الفاعلني‬ ‫وكانوا‬ ‫بل‬ ،‫يومذاك‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البلدان‬ ‫كل‬ ‫ويف‬ ‫فرن�سا‬ ‫ويف‬ ‫ومطالبه‬ ‫أفكاره‬�‫ون�شر‬ ‫للحزب‬ ‫والدعوة‬ ‫الفروع‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سيني‬ ‫"احلزب‬‫م�سمى‬‫حتت‬‫داخله‬‫ان�شقاقا‬‫قاد‬‫الذي‬‫عياد‬‫بن‬‫فرحات‬‫غرار‬‫على‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫احلزب‬ ‫لقيادة‬ ‫وان�ضم‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫عاد‬ ‫ثم‬ "‫امل�ستقل‬ ‫الد�ستوري‬ "‫التون�سي‬ ‫"العمل‬ ‫جمموعة‬ ‫بقيادة‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ان�شقاق‬ ‫�دوث‬�‫ح‬��‫ب‬‫و‬ 1934 ‫مار�س‬ 02 ‫يف‬ )‫ورفاقهم‬ ‫بورقيبة‬ – ‫يو�سف‬ ‫بن‬ – ‫(املاطري‬ ‫من‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ص‬�����‫ن‬‫أ‬� ‫ا�ستيعاب‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الد�ستوري‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ا�ستطاع‬ ، ‫أوربية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫طالبية‬ ‫فروع‬ ‫أ�سي�س‬�‫ـ‬‫وت‬ ‫بل‬ ‫الطالب‬ ‫احلزب‬‫بقي‬‫بينما‬‫ا�ستقطابهم‬‫يف‬‫التون�سي‬‫ال�شيوعي‬‫احلزب‬‫ومناف�سة‬ ...‫الكلي‬‫غيابه‬‫إىل‬�‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أدى‬�‫و‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫نخبويا‬‫القدمي‬ ‫حول‬"‫الزيتوين‬‫الطالب‬‫"�صوت‬‫منظمة‬‫مع‬‫احلا�صل‬‫التجاذب‬‫ورغم‬ "‫الد�ستوريون‬‫"الطلبة‬‫أ�س�س‬�‫فقد‬‫وال�سيا�سية‬‫الثقافية‬‫الق�ضايا‬‫من‬‫عدد‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫"االحتاد‬ ‫م�سمى‬ ‫حتت‬ ‫طالبية‬ ‫منظمة‬ ‫التيارات‬ ‫بقية‬ ‫رفقة‬ 1952 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بالذات‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اجلامعات‬ ‫رحاب‬ ‫يف‬ "‫تون�س‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ 1971 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫املنظمة‬ ‫على‬ ‫�سيطرتهم‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أحكم‬� ‫ثم‬ ‫بانقالب‬ ‫للقيام‬ ‫احلكام‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ا�ضطر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫للجدل‬ ‫املثري‬ ‫قربة‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫وبالتوازي‬ ،‫فيه‬ ‫االنتخابية‬ ‫خيبتهم‬ ‫بعد‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫"الطلبة‬ ‫با�سم‬ ‫ميت‬ ُ‫�س‬ ‫الد�ستوريون‬ ‫للطلبة‬ ‫منظمة‬ ‫احلاكم‬ ‫احلزب‬ ‫بعث‬ ‫خا�صا‬‫طالبيا‬‫�سيا�سيا‬‫تنظيما‬‫كانت‬‫والتي‬"‫الد�ستوريون‬‫اال�شرتاكيون‬ ‫والتي‬ ‫أنذاك‬� ‫الوحيدة‬ ‫الطالبية‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫تواجدهم‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫بهم‬ 18 ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عقد‬ ‫تاريخ‬ 1988 ‫�سنة‬ ‫إىل‬� ‫لها‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫عقد‬ ‫وا�صلوا‬ ،‫أ�شغاله‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ 1971 ‫�سنة‬ ‫قربة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارق‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫رئي�س‬ ‫مثال‬ 1974 ‫�سنة‬ ‫الطالبي‬ ‫التنظيم‬ ‫أ�س‬�‫تر‬ ‫وقد‬ ‫عبد‬ ‫الحقا‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثال‬ ‫قياداتها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫احلايل‬ ...‫اجلريدي‬‫العزيز‬ ‫ا�سم‬ ‫إىل‬� ‫احلزبي‬ ‫التنظيم‬ ‫تغيري‬ ‫مت‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫عهد‬ ‫ويف‬ ‫الغرياين‬ ‫حممد‬ ‫إىل‬� ‫رئا�ستها‬ ‫أ�سندت‬� ‫والذي‬ "‫التجمع‬ ‫طلبة‬ ‫"منظمة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحقا‬ ‫أ�صبح‬� ‫والذي‬ ،‫البعثية‬ ‫التنظيمات‬ ‫إحدى‬� ‫من‬ ‫القادم‬ ‫ومنهم‬ ‫العديدون‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫أ�سها‬�‫تر‬ ‫ما‬ ‫يف‬ )‫(التجمع‬ ‫احلكام‬ ‫للحزب‬ )‫قاب�س‬‫جهة‬‫عن‬‫حاليا‬‫تون�س‬‫نداء‬‫نائب‬(‫النا�صفي‬‫ح�سونة‬ ‫اإليديولوجي‬‫قاعدة‬‫عىل‬‫اإلنقسامات‬:‫اليسارية‬‫التيارات‬ 1937 ‫�سنة‬ ‫تون�سته‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ ‫التنظيمية‬ ‫هياكله‬ ‫يف‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫ملنظمة‬ ‫الي�ساريني‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫انظم‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫ي�سارية‬ ‫تنظيمات‬ ‫ال�سابقة‬‫ومواقفه‬‫احلزب‬‫لتاريخ‬‫انتقادهم‬‫بعد‬‫مثال‬‫الرتوت�سكية‬"‫"كفاح‬ ،)‫بورقيبة‬ ‫مع‬ ‫وا�صطفافه‬ ‫فا�ش�ستية‬ ‫حركة‬ ‫اليو�سفية‬ ‫احلركة‬ ‫اعتباره‬ ( ‫والذين‬ ‫الي�ساريني‬ ‫الطلبة‬ ‫اجتذبت‬ ‫اجلديد‬ ‫الي�سار‬ ‫تنظيمات‬ ‫وبظهور‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫فرن�سا‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ "‫"بري�سبكتيف‬ ‫ؤ�س�سي‬�‫م‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫و‬ ‫بل‬ 1963 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ) ‫املن�ستري‬ – ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬‫زر‬ ( ‫ال�شراحيل‬ ‫مدينة‬ ‫أثيث‬�‫ت‬ ‫الحقا‬ ‫�م‬�‫ث‬ "‫آفاق‬�" ‫ن�شرية‬ ‫أثيث‬�‫ت‬ ‫الي�ساريني‬ ‫الطالب‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫هياكل‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫من‬ ‫مكنهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،"‫التون�سي‬ ‫"العامل‬ ‫ن�شرية‬ ‫احلزب‬ ‫انقالب‬ ‫رغم‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬"‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫"االحتاد‬ ‫اخلالفات‬ ‫وبحدوث‬ ،‫�سابقا‬ ‫�شرحه‬ ‫أ�سلفنا‬� ‫كما‬ 1971 ‫�سنة‬ ‫احلاكم‬ ‫تون�س‬ ‫وعالقة‬ ‫العربي‬ ‫الو�ضع‬ ‫قراءة‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ "‫"بر�سبكيتف‬ ‫داخل‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�ساهم‬ ‫التون�سي‬ ‫املجتمع‬ ‫وطبيعة‬ ‫العربية‬ ‫أمة‬‫ل‬‫با‬ ‫يف‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكانوا‬ "‫التون�سي‬ ‫"العامل‬ ‫أي‬� ‫املنظمة‬ ‫وريث‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫االنق�سامات‬ ‫وبحدوث‬ ،202‫ـــ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبحاكمة‬ ‫املعروفة‬ 1974 ‫حماكمة‬ ‫اخلط‬ ‫قي‬ ُ‫�ش‬ ‫إىل‬� ‫أغلبهم‬� ‫يف‬ ‫الطالب‬ ‫انتمى‬ ‫التون�سي‬ ‫العامل‬ ‫خطوط‬ ‫بني‬ )"‫ـــ"البوكت‬‫ل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النواة‬ ‫عنا�صره‬ ‫كانت‬ ‫ال�سائد(والذي‬ "‫التقدمي‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫"التجمع‬ ‫الحقا‬ ‫أ�س�سوا‬� ‫(الذين‬ ‫املراجعون‬ ‫وخط‬ ‫�سيطر‬ ‫و‬ )‫حاليا‬ "‫"اجلمهوري‬ ‫ثم‬ "‫التقدمي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلزب‬ " ‫ثم‬ ‫االحتاد‬ ‫فيدراليات‬ ( ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫النقابية‬ ‫الهياكل‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫على‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ...)‫الكربى‬‫الكليات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬ ‫ال�شعلة‬‫تنظيم‬‫إىل‬�‫وتون�س‬‫فرن�سا‬‫يف‬‫الطالب‬‫من‬‫العديد‬‫ان�ضم‬‫كما‬ ‫التنظيمات‬‫يف‬‫حدث‬‫ملا‬‫ونتاجا‬‫املاوية‬‫من‬‫للموقف‬‫ونتاجا‬‫ولكن‬‫أتي‬�‫املت‬ ‫ظهرت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫إ�سقاطات‬�‫و‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫املارك�سية‬ "‫"الوطد‬‫ف�صيلي‬‫منها‬‫ليبقى‬‫الحقا‬‫اختفت‬‫والتي‬ "‫أوطاد‬‫ل‬‫"ا‬‫جمموعات‬ ‫ظهروا‬ ‫والذين‬ )‫بلعيد‬ ‫�شكري‬ ‫املرحوم‬ ‫قادته‬ ‫من‬ ‫(تنظيم‬ "‫و"الوطج‬ ‫اجلامعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫�بروز‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستطاعوا‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫التنظيم‬ ‫مع‬ ‫�صراع‬ ‫يف‬ ‫ودخلوا‬ ‫الثمانيات‬ ‫وبداية‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫ت�شتت‬ ‫والذي‬ )"‫الثوريون‬ ‫"النقابيون‬ ‫أي‬�( ‫التون�سي‬ ‫للعامل‬ ‫الطالبي‬ ‫ال�شابي‬ ‫جنيب‬ ‫حزب‬ ‫وبني‬ ‫الر�سمي‬ ‫التون�سي‬ ‫العامل‬ ‫تنظيم‬ ‫بني‬ ‫والئه‬ ...."‫التقدمي‬‫اال�شرتاكي‬‫"التجمع‬‫أنذاك‬� ‫الهمامي‬‫حمة‬‫بقيادة‬"‫التون�سي‬‫ال�شيوعي‬‫العمال‬‫"حزب‬‫أ�سي�س‬�‫وبت‬ ‫تنظيما‬ ‫أي�ضا‬� ‫ال�سنة‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫طالب‬ ‫أ�س�س‬� ،‫ورفاقهم‬ ‫الكيالين‬ ‫وحممد‬ ‫والذي‬ "‫التون�سي‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫ال�شباب‬ ‫"احتاد‬ ‫م�سمى‬ ‫حتت‬ ‫�شبابيا‬ "‫الثوريون‬ ‫"النقابيون‬ ‫الطالبي‬ ‫التنظيم‬ ‫وت�سيري‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫للمنظمة‬18‫ؤمتر‬�‫امل‬‫بعد‬‫اجلامعية‬‫ال�ساحة‬‫يف‬‫الوطج‬‫�صارعوا‬‫والذين‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫التيارين‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�اذب‬�‫ج‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�راع‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬‫و‬ ‫الطالبية‬ ...21‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حتى‬‫الطالبيني‬ ‫الت�سعينات‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫قيادة‬ ‫مالحقة‬ ‫بداية‬ ‫ومع‬ ‫املرحوم‬‫و‬‫والكيالين‬‫حمة‬‫أي‬�‫الثالث‬‫قياداته‬‫بني‬‫�صراعات‬‫داخله‬‫حدثت‬ ‫والذي‬ )‫للحزب‬ ‫ال�شبابي‬ ‫التنظيم‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫(الرجل‬ ‫قرقورة‬ ‫الطاهر‬ "‫"النقرود‬‫با�سم‬‫واملعروف‬"‫الراديكاليون‬‫"النقابيون‬‫تيار‬‫الحقا‬‫أ�س�س‬� ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫وان�ضم‬ ‫بالكتلة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫الكيالين‬ ‫طلبة‬ ‫أ�س�س‬� ‫ما‬ ‫يف‬ ‫بني‬ ‫جتاذب‬ ‫يف‬ ‫الطالبية‬ ‫املنظمة‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫اليحياوي‬ ‫عا�صف‬ ‫للمنظمة‬ "‫"الوطج‬‫و‬"‫ـ"وطد‬‫ل‬‫ل‬‫كلي‬‫�شبه‬‫اختفاء‬‫ظل‬‫يف‬‫وخا�صة‬‫الثالث‬‫املكونات‬ ‫يف‬ ‫الرتوت�سكي‬ ‫التنظيم‬ ‫(طلبة‬ ‫الثوريني‬ ‫واملارك�سيني‬ ‫البعثيني‬ ‫و‬ ‫ال�ساحة‬ ‫من‬ ‫زعمائها‬ ‫بخروج‬ ‫اختفت‬ ‫والتي‬ ‫الف�صائل‬ ‫وبقية‬ )‫تون�س‬ ...‫الحق‬ ‫وقت‬‫يف‬‫جديد‬‫من‬ ‫بع�ضها‬‫ظهور‬‫رغم‬،‫اجلامعية‬ ‫ولكن‬ ‫ألفية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ ‫لل�ساحة‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫التنظيمات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وعرفت‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬‫وال�سيا�سي‬‫النقابي‬‫بني‬‫العالقة‬‫حول‬‫بينها‬‫التجاذبات‬‫عادت‬ ‫وفاة‬‫بعد‬‫خا�صة‬"‫"النقرود‬‫تنظيم‬‫حتى‬‫وطالت‬‫يوميا‬‫بزا‬ُ‫خ‬‫االنق�سامات‬ .‫اجلامعية‬‫لل�ساحة‬‫العمال‬‫حزب‬‫وعودة‬‫قرقورة‬‫الطاهر‬‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫والتشتت‬‫والتفاعل‬‫التعدد‬:‫القوميون‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ان�ضم‬ ‫البورقيبي‬ ‫اليو�سفي‬ ‫اخلالف‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ك�سب‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫ونا�صروها‬ ‫اليو�سفية‬ ‫للحركة‬ ...‫حتديدا‬‫م�صر‬‫ويف‬‫العربي‬‫امل�شرق‬‫يف‬‫الدار�سني‬‫الطالب‬ ‫حزب‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫انتمى‬ :‫البعثيون‬ ‫الطلبة‬ ‫احلزب‬‫يف‬‫قياديا‬‫أ�صبح‬�‫بع�ضهم‬‫أن‬�‫بل‬‫والعراقي‬‫ال�سوري‬‫ب�شقيه‬‫البعث‬ ‫التنظيم‬ ‫وانق�سم‬ ‫العبيدي‬ ‫وال�صادق‬ ‫كرو‬ ‫بلقا�سم‬ ‫حممد‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫البعث‬ ‫�ه‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ف‬‫ور‬ ‫ال�شابي‬ ‫م�سعود‬ ‫فنا�صر‬ ‫ال�شقني‬ ‫بني‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نا�صر‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫القومية‬ ‫القيادة‬ ‫يف‬ ‫ع�ضوا‬ ‫ال�شابي‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫العراقي‬ ‫الهرما�سي‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫ال�سوري‬ ‫ق‬ ُ‫ال�ش‬ ‫ورفاقه‬ ‫الهرما�سي‬ ‫�صالح‬ ‫حممد‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫القومية‬ ‫القيادة‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫يح�ضر‬ ‫ال�سري‬‫والن�شاط‬‫املارك�سي‬‫الي�سار‬‫من‬‫بقربه‬‫ال�سوري‬‫البعث‬‫عرف‬ ،‫منف�صل‬ ‫طالبي‬ ‫تنظيم‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫امليل‬ ‫وعدم‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫"رابطات‬ :‫هما‬ ‫طالبيني‬ ‫تنظيمني‬ ‫العراقي‬ ‫البعث‬ ‫أ�س�س‬� ‫كانت‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ "‫العربية‬ ‫الطالبية‬ ‫و"الطليعة‬ "‫اجلماهريي‬ ‫وم�سعود‬ ‫ال�سنو�سي‬ ‫فوزي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫و�ساندها‬ ‫بالعراقيني‬ ‫مرتبطة‬ ‫البعث‬ ‫حركة‬ ‫تنظيم‬ ‫دعم‬ ‫كما‬ ‫الهي�شري‬ ‫ال�صادق‬ ‫واملرحوم‬ ‫ال�شابي‬ ‫أن‬� ‫مكنهم‬ ‫مما‬ ‫ولوج�ستيا‬ ‫ومعنويا‬ ‫ماديا‬ ‫البعثيني‬ ‫الطلبة‬ ‫ال�سري‬ ‫من‬ ‫كونهم‬ ‫رغم‬ 1988 ‫�سنة‬ 18 ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫فاعال‬ ‫طرفا‬ ‫يكونوا‬ ‫االختفاء‬ ‫ورغم‬ ،‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫تبناها‬ ‫التي‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫فكرة‬ ‫مبتكري‬ ‫تنظيم‬ ‫بوابة‬ ‫من‬ ‫البعثيون‬ ‫الطلبة‬ ‫عاد‬ ‫فقد‬ ‫�سنوات‬ ‫ملدة‬ ‫الق�سري‬ ‫احلراك‬ ‫يف‬ ‫فاعال‬ ‫طرفا‬ ‫وبقوا‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫مع‬ ‫القوميون‬ ‫الطلبة‬ ...‫الثورة‬‫وبعد‬‫قبل‬‫اجلامعي‬ ‫الطلبة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫العديد‬ ‫ظهر‬ :‫والعصمتيون‬ ‫النارصيون‬ ‫الطلبة‬ ‫حماولة‬ ‫قادة‬ ‫إعدام‬� ‫بعد‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رحاب‬ ‫يف‬ ‫النا�صريني‬ ‫وهما‬‫ال�سبعينات‬‫بداية‬‫يف‬‫نا�صريني‬‫تنظيمني‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫ومت‬1962 ‫لتحرير‬ ‫التقدمية‬ ‫القومية‬ ‫"اجلبهة‬ "‫أحرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوحدويون‬ ‫"حركة‬ ‫يف‬ ‫التنظيمني‬ ‫أن�شطة‬� ‫يف‬ ‫التون�سيني‬ ‫الطالب‬ ‫�ساهم‬ ‫وقد‬ "‫تون�س‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫بع�ضهم‬ ‫�شارك‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫�سري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬ ‫ليبيا‬ ‫العام‬ ‫"االحتاد‬ ‫تنظيم‬ ‫بع�ضهم‬ ‫أ�س�س‬� ‫كما‬ 1980 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫قف�صة‬ ‫أحد‬� ‫�اول‬�‫ح‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،1985 ‫�سنة‬ "‫ليبيا‬ ‫تنظيم‬ -‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ،"‫اال�شرتاكيون‬ ‫"الطلبة‬ ‫تنظيم‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫القومية‬ ‫اجلبهة‬ ‫منا�ضلي‬ ‫العرب‬ ‫"الطلبة‬ ‫تنظيم‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫منت�صف‬ ‫يف‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ‫و‬ ،‫وع�صمتي‬ ‫نا�صري‬ ‫طالبي‬ ‫كتنظيم‬ "‫الوحدويون‬ ‫التقدميون‬ ‫وخا�صة‬ ‫العربية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫إثارة‬� ‫يف‬ ‫ؤثرا‬�‫وم‬ ‫فاعال‬ ‫كان‬ ‫تنظيم‬ ‫وهو‬ ‫مت�صف‬ ‫حتى‬ ‫النقابي‬ ‫للعمل‬ ‫رف�ضه‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ،...‫الكربى‬ ‫الكليات‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫يتواجد‬ ‫كان‬ ‫فانه‬ ‫الت�سعينات‬ ‫أ�سي�س‬�‫ـ‬‫وت‬‫قياداته‬‫بع�ض‬‫ا�ستقطاب‬‫التليلي‬‫الرحمان‬‫عبد‬‫حاول‬‫وقد‬ "‫الوحدوي‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫"االحتاد‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫�ز‬�‫حل‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�لا‬‫ط‬ ‫تنظيم‬ ‫للتجمع‬ ‫املركزية‬ ‫اللجنة‬ ‫من‬ ‫خروجه‬ ‫بعد‬ 1988 ‫�سنة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫(وامل‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫إليه‬� ‫انتمت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫يفلح‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ ،)‫املنحل‬ ‫املحامي‬ ‫التحاق‬ ‫بعد‬ ‫أو‬� ‫الت�سعينات‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫فردي‬ ‫وب�شكل‬ ‫الحقا‬ ‫قياديا‬ ‫كان‬ ‫باعتباره‬ 2004 ‫�سنة‬ ‫احلزب‬ ‫بقيادة‬ ‫أينوبلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحمد‬� ...‫النا�صري‬‫الطالبي‬‫التنظيم‬‫يف‬‫�سابقا‬ ‫الطالبية‬ ‫الذراع‬ ‫أي‬� "‫الثورية‬ ‫اللجان‬ ‫طلبة‬ ‫"تنظيم‬ ‫تواجد‬ ‫كما‬ ‫تنظيم‬ ‫وهو‬ "‫تون�س‬ ‫"مثابة‬ ‫ـــ‬‫ب‬ ‫واملعروف‬ ‫الثورية‬ ‫اللجان‬ ‫لتنظيم‬ ‫�سنة‬ ‫عنا�صره‬ ‫حوكمت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ذايف‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لنظام‬ ‫تابع‬ ...‫ثالث‬ ‫أ�شهر‬� ‫بعد‬ ‫�سراحهم‬ ‫إطالق‬� ‫ومت‬ 1993 ‫تارخيية‬‫فاعلية‬:‫اإلسالميون‬ ‫واالجتامعي‬‫الثقايف‬‫النشاط‬‫يف‬‫وتراجع‬ ‫وخا�صة‬ ‫التون�سيني‬ ‫لكل‬ ‫�صدمة‬ ‫الزيتونة‬ ‫جامع‬ ‫غلق‬ ‫مثل‬ ‫لذوي‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫رافدا‬ ‫الغلق‬ ‫وكان‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للثقافة‬ ‫للمنت�صرين‬ ‫النا�شئ‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتيار‬ ‫االن�ضمام‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�والت‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أثرون‬�‫املت‬ ( ‫له‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الثالث‬ ‫املكونات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫وبالتايل‬ ، )‫الزواتنة‬ ‫بقايا‬ – ‫التقليدي‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ – ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ا�ستقطبوا‬ ‫و‬ ‫إ�سالمي‬� ‫تيار‬ ‫بناء‬ ‫ؤ�س�سون‬�‫امل‬ ‫ا�ستطاع‬ – ‫�ي‬�‫ت‬‫�دوال‬�‫ل‬‫ا‬ – ‫(�شورو‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�لاب‬‫ط‬ ‫بل‬ ‫امل�شرق‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫الدار�سني‬ ‫وبع�ض‬ )...‫اجلبايل‬ – ‫�سامل‬ ‫بن‬ ‫وا�ستقطاب‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫خاليا‬ ‫إيجاد‬� ‫وا�ستطاعوا‬ – ‫اللوز‬ ‫حبيب‬ ( ‫ال�سابقني‬ ‫والقوميني‬ ‫الي�ساريني‬ ‫بع�ض‬ ‫حتى‬ ‫ب�شكل‬ ‫اجلامعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫�دوا‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬‫و‬ )...‫�ري‬�‫ي‬‫�زا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العربي‬ ‫أفريل‬� ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجماعة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫�سري‬ ‫أعلنوا‬�‫ثم‬‫يومها‬‫طالبا‬‫أغلبهم‬�‫يف‬‫كانوا‬‫احلا�ضرين‬‫أن‬�‫بل‬،1972 1977 ‫دي�سمرب‬ ‫يف‬ ‫اجلامعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الر�سمي‬ ‫تواجدهم‬ ‫طالبي‬ ‫تنظيم‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫معلنني‬ ‫احلقوق‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫عام‬ ‫جتمع‬ ‫عرب‬ ‫أجنز‬�‫و‬‫أن�شطته‬�‫من‬‫كثف‬‫والذي‬"‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫"االجتاه‬‫م�سمى‬‫حتت‬ ‫واال�ستقطاب‬ ‫الق�صوى‬ ‫الفعل‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫ومر‬ "‫أ�سي�سي‬�‫"الت‬ ‫درا�سة‬ ‫ت�صدي‬ ‫ورغم‬ ‫والثقافية‬ ‫النقابية‬ ‫للم�سالتني‬ ‫قراءته‬ ‫وقدم‬ ‫اليومي‬ ‫داخل‬ ‫الديناميكية‬ ‫ن�ص‬ ‫وتوزيع‬ ‫عدة‬ ‫أ�شكال‬� ‫عرب‬ ‫له‬ ‫الي�ساريني‬ ‫عرف‬ ‫ما‬ ‫عرب‬ ‫امليداين‬ ‫اال�ستئ�صال‬ ‫منطق‬ ‫اىل‬ ‫املرور‬ ‫و‬ ‫تنظيماتهم‬ ‫قراءة‬ ‫أح�سن‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫فان‬ ،1982 ‫منوبة‬ ‫مبجزرة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫تيارات‬ ‫مع‬ ‫وا�ستطاع‬ ‫الطالبي‬ ‫امليثاق‬ ‫�دم‬�‫ق‬‫و‬ ‫ال�ساحة‬ ‫منظمة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ـ‬‫وت‬ ‫للح�سم‬ ‫العام‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫اجناز‬ ‫و�صغرية‬ ‫نا�شئة‬ ‫التنظيم‬ ‫وا�ستطاع‬ "‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫"االحتاد‬ ‫وهي‬ ‫بديلة‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫قيادة‬ ‫قرارات‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫ـت‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطالبي‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫حا�ضرة‬ ‫الطالبية‬ ‫القيادة‬ ‫وكان‬ ‫الثقايف‬ ‫البعد‬ ‫الحقا‬ ‫�سهل‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ )...‫�سليمان‬ -‫املنار‬ ‫�سو�سة‬ – ‫احلركة(منوبة‬ ،‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫طرف‬‫من‬‫�شله‬‫مت‬‫كلم‬‫احلركة‬‫تنظيم‬‫تعوي�ض‬‫لها‬ ‫احلائطية‬ ‫احلدث‬ ‫ن�شرية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطالبي‬ ‫التنظيم‬ ‫وا�ستطاع‬ ‫التي‬ ‫االنق�سامات‬ ‫تفادي‬ ‫من‬ ‫مكنه‬ ‫وما‬ ‫والثقايف‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫بل‬،‫داخله‬‫الفردية‬‫االن�سحابات‬‫رغم‬‫الطالبية‬‫التيارات‬‫بقية‬‫عرفتها‬ ‫ال�سجون‬‫ورغم‬1991‫و‬1987‫مواجهتي‬‫يف‬‫التنظيم‬‫ومتا�سك‬ ‫طالبي‬ ‫تنظيم‬ ‫تفعيل‬ ‫عرب‬ ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫ا�ستطاع‬ ،‫�ايف‬�‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ ‫بعد‬ )... ‫املح�ضي‬ – ‫�سامل‬ ‫(بن‬ "‫امل�ستقلون‬ ‫"الطلبة‬ ‫با�سم‬ ‫عرف‬ ‫خروج‬ ‫مع‬ ‫ثم‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫للعودة‬ ‫حمت�شمة‬ ‫حماوالت‬ ‫توجت‬ ‫الطالبي‬ ‫للن�شاط‬ ‫خاليا‬ ‫إيجاد‬� ‫ا�ستطاعت‬ ‫النه�ضة‬ ‫قيادة‬ "‫باجلامعة‬ ‫النه�ضة‬ ‫"�شباب‬ ‫با�سم‬ ‫عرف‬ ‫تنظيم‬ ‫إعالن‬�‫ب‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫املكتب‬ ‫وع�ضو‬ ‫الطالب‬ ‫يقوده‬ ‫لنه�ضة‬ ‫املنتمني‬ ‫الطلبة‬ ‫آالف‬� ‫ي�ضم‬ ‫عرب‬ُ‫ت‬ ‫جملة‬ ‫التنظيم‬ ‫أ�صدر‬�‫و‬ ،"‫بوخمالء‬ ‫"زياد‬ ‫للحركة‬ ‫التنفيذي‬ ‫قيادة‬ ‫انتخبت‬ ‫�را‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫عقد‬ ‫كما‬ ‫أن�شطته‬‫ل‬ ‫وتوثق‬ ‫مواقفه‬ ‫عن‬ .... ‫الطالبي‬ ‫للتنظيم‬ ‫طالبية‬ ‫الوحدة‬‫م�ستقبل‬‫على‬‫الطالبي‬‫التنظيم‬‫م�ستقبل‬‫اليوم‬‫وتتوقف‬ ‫ؤيتها‬�‫ور‬‫للحركة‬‫القادم‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫خيارات‬‫وطبيعة‬‫للحركة‬‫التنظيمية‬ ...‫فيها‬‫ال�شباب‬‫ودور‬‫والفكرية‬‫الثقافية‬ ‫اجلامعة؟‬‫يف‬‫السياسية‬‫للتيارات‬‫مستقبل‬‫أي‬ ‫رهني‬ ‫باجلامعة‬ ‫والنقابي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫م�ستقبل‬ ‫يبقى‬ ‫العاملة‬ ‫التيارات‬ ‫ون�ضج‬ ‫أوال‬� ‫بالبالد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫امل�شاركة‬ ‫حجم‬ ‫يعك�س‬ ‫كما‬ .‫اجلامعية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫حوايل‬‫من‬%17‫تتجاوز‬‫مل‬‫والتي‬‫العلمية‬‫املجال�س‬‫انتخابات‬‫يف‬ ‫و�ضعف‬ ‫والنقابي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫�ضعف‬ ،‫طالب‬ ‫مليون‬ ‫ن�صف‬ ‫تراجعا‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫�شهدت‬ ‫التي‬ ‫الطالبية‬ ‫التيارات‬ ‫لدى‬ ‫واخلطاب‬ ‫العقلية‬ ‫تغيري‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫�شعبيتها‬ ‫يف‬ ‫كبريا‬ ‫الطالب‬ ‫هموم‬ ‫غيبت‬ ‫التي‬ ‫والنقابية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التيارات‬ ‫أغلب‬� .‫ال�سائد‬‫خطابها‬‫من‬‫وم�شاكله‬ ‫الوريمي‬ ‫العجمي‬‫األبيض‬ ‫سالم‬ ‫قرقورة‬ ‫الطاهر‬‫بلعيد‬ ‫شكري‬ ‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫األحزاب‬‫مع‬‫والعالقة‬‫واملامرســــة‬‫اخلطـاب‬،‫التارخيي‬‫التطـور‬ ‫املربني‬ ُ‫مطالب‬ ‫رابني‬ُ‫مل‬‫ا‬‫وهجمة‬ ‫حت�سينية‬ ‫مطالب‬ ‫كونها‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫ال‬ ‫التعليم‬ ‫رجال‬ ‫مطالب‬ ‫املقدرة‬ ‫حت�سني‬ ‫إىل‬� ‫تهدف‬ ‫والقانوين‬ ‫االجتماعي‬ ‫ُعديها‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫حقوقهم‬ ‫للمدر�سني‬ ‫يحفظ‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫قانون‬ ‫�سن‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫ال�شرائية‬ ‫مطالب‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫ـ‬ ‫غالبا‬ ‫يعرفونها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ـ‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ج‬‫وا‬ ‫وي�ضبط‬ ‫داخل‬ ‫العالقات‬ ‫وتعقيدات‬ ‫العي�ش‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫تطورات‬ ‫تربرها‬ .‫وخارجها‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وطنية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫تنتق�ص‬ ‫ال‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫حقوق‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ُ‫املطالب‬ ‫تلك‬ ‫أن‬� ‫أحد‬‫ل‬ ‫ولي�س‬ ‫منكريها‬ ‫وطنية‬ ‫يف‬ ‫تزيد‬ ‫وال‬ ‫مقدارا‬ ‫أ�صحابها‬� ‫إمنا‬�‫و‬‫واخلطب‬‫بال�شعارات‬‫أكد‬�‫تت‬‫ال‬‫م�سائل‬‫يف‬‫غريه‬‫على‬‫يزايد‬ ‫عملوا‬ ‫الذين‬ ‫التعليم‬ ‫رجال‬ ..‫والت�ضحيات‬ ‫املمار�سات‬ ‫بها‬ ‫ت�شهد‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫قا�سية‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫ويعملون‬ ‫يتذكر‬‫ـ‬‫والعمل‬‫إقامة‬‫ل‬‫وا‬‫التنقل‬‫ظروف‬‫يكابدون‬‫املن�سية‬‫املناطق‬ ‫ويتذكر‬‫الثمانينات‬‫بداية‬‫ك�سرى‬‫مبعهد‬‫معا‬‫عملنا‬‫الذين‬‫زمالئي‬ ‫نقاتل‬‫جنود‬‫أننا‬�‫ب‬‫ن�شعر‬‫كنا‬‫أننا‬�‫م�شابهة‬‫ظروف‬‫يف‬‫عمل‬‫من‬‫كل‬ ‫والت�ضحية‬‫الوطنية‬‫يف‬‫درو�س‬‫تلقي‬‫دون‬‫والتخلف‬‫اجلهل‬‫�ضد‬ .‫ـ‬ ‫املعقدين‬ ‫املقعدين‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫مطالبهم‬ ‫بع�ض‬ ‫�ين‬‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ي�ستكرثون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الل�صو�ص‬ ‫على‬ ‫ي�ستكرثوا‬ ‫مل‬ ‫الذين‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫هم‬ ‫الب�سيطة‬ ‫ا�ستنزفوه‬ ‫ما‬ ‫واملهربني‬ ‫املف�سدين‬ ‫والفا�سدين‬ ‫وامل�ستبدين‬ ‫الوطن‬ ‫ثروات‬ ‫من‬ ‫ا�ستجمعوه‬ ‫وما‬ ‫أحرمه‬�‫و‬ ‫ال�شعب‬ ‫عرق‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫النيل‬ "‫"جرمية‬ ‫يف‬ ‫�وا‬�‫ط‬‫�ر‬�‫خ‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫�س..ا‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أرزاق‬�‫و‬ ‫التي‬ ‫والقيم‬ ‫املعارف‬ ‫و�شائج‬ ‫ن�سوا‬ ‫الذين‬ ‫العاقون‬ ‫هم‬ ‫املربني‬ ‫الذين‬ "‫"املرابون‬ ‫وهم‬ ‫أ�ساتذتهم‬�‫و‬ ‫مبعلميهم‬ ‫وربطتهم‬ ‫تربطهم‬ ‫مكا�سب‬ ‫بع�ض‬ ‫لنيل‬ ‫منهم‬ ‫ينالون‬ ‫غريهم‬ ‫مكانة‬ ‫يف‬ ‫ي�ستثمرون‬ ‫ورا�سمة‬ ‫للقرار‬ ‫�صانعة‬ ‫أنها‬� ‫يظنون‬ ‫لدوائر‬ ‫تقريب‬ ‫وبع�ض‬ ‫وم�سيئون‬ ٍ‫ت‬ ْ‫ح‬ ُ‫�س‬ ‫آكلو‬�‫و‬ ‫فعال‬ "‫"مرابون‬ ‫إنهم‬� ..‫در‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫مل�سارات‬ ‫ممن‬ ‫فيهم‬ ‫عما‬ ‫النظر‬ ‫بقطع‬ ‫ـ‬ ‫ظلمته‬ ‫لفواني�س‬ ‫ؤوا‬�‫أ�سا‬� ‫إذ‬� ‫للوطن‬ ‫ـ‬ ‫قاعدة‬ ‫ميثلون‬ ‫وال‬ ‫عليهم‬ ‫قا�س‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫مهذبة‬ ‫غري‬ ‫بطرائق‬ ‫املربني‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ‫ي�سيئون‬ ‫إذ‬� ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫يتذكروا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ب�صدده‬ ‫هم‬ ‫ما‬ ‫خماطر‬ ‫يدركوا‬ ‫الرتبية‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫أر‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫ر‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫يهدمون‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬���‫ف‬ ‫�ين‬‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ل�صورة‬ ‫مبا‬ ‫املعرفة‬ ‫ومهابة‬ ‫املربي‬ "‫"هيبة‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ‫والتعليم‬ ‫حتى‬ ‫معرفيا‬ ‫ينفعه‬ ‫ما‬ ‫منه‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫ملعلمه‬ ‫املتعلم‬ ‫ان�شداد‬ ‫ي�ضمن‬ .‫ومنارة‬ ‫دوة‬ُ‫ق‬ ‫فيه‬ ‫ير‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫املرئية‬ ‫غري‬ ‫الروابط‬ ‫تلك‬ ‫وجود‬ ‫هي‬ ‫التلقي‬ ‫�شروط‬ ‫أهم‬� ‫إن‬� ‫عالقة‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫واملتعلم‬ ‫املعلم‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫املقننة‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫احلديث‬ ‫ويف‬ ‫أي�ضا‬� ‫واللطافة‬ ‫وال�صدقية‬ ‫إطمئنان‬‫ل‬‫وا‬ ‫الثقة‬ ‫تكونوا‬‫وال‬‫تعلمونه‬‫وملن‬‫منه‬‫تتعلمون‬‫ملن‬‫ال�شريف:"توا�ضعوا‬ ."‫العلماء‬ ‫جبابرة‬ ‫القواعد‬‫مطالب‬‫عن‬‫الدفاع‬‫التعليم‬‫نقابة‬‫حق‬‫ومن‬‫واجب‬‫من‬ ‫يف‬‫واجلزر‬‫املد‬‫أ�شكال‬�‫كل‬‫ممار�سة‬‫حق‬‫لها‬‫كما‬‫خمتلفة‬‫أ�ساليب‬�‫ب‬ ّ‫ير‬‫تخ‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫مع‬ ‫احلكومي‬ ‫الطرف‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫عملية‬ ‫النيل‬ ‫عدم‬ ‫وبني‬ ‫املربني‬ ‫م�صالح‬ ‫مراعاة‬ ‫بني‬ ‫املوائمة‬ ‫الطرائق‬ .‫ورائهم‬ ‫من‬ ‫أوليائهم‬�‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫م�صالح‬ ‫من‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫من‬‫أخريين‬‫ل‬‫ا‬‫اليومني‬‫خالل‬‫الت�سريع‬‫مطلوب‬ ‫أع�صاب‬� ‫لتوتري‬ ‫جتنبا‬ ‫واملقبولية‬ ‫باملعقولية‬ ‫يت�سم‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬�‫ب‬ ‫وعزائمهم‬‫ا�ستعداداتهم‬‫يف‬‫حتما‬‫ؤثر‬�‫�سي‬‫مبا‬‫أوليائهم‬�‫و‬‫التالميذ‬ .‫ال؟‬ ‫أم‬� ‫مغلق‬ ‫أ�سبوع‬� ‫ثمة‬ ‫هل‬ :‫�شك‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫يكونون‬ ‫حني‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫التيارات‬
  • 6.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬102015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬11 ‫عليه‬ ‫�ة‬��‫ب‬‫�ا‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�اول‬���‫ح‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ؤال‬���‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫مركز‬ ‫نظمها‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الت�شريع‬‫ال�سلطة‬‫"دور‬:‫عنوان‬‫حتت‬‫والدميقراطية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وكان الهدف‬ ."‫اجلديدة‬ ‫التوازنات‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫والتكتالت‬ ‫التوازنات‬ ‫حول‬ ‫قراءة‬ ‫تقدمي‬ ‫هو‬ ‫الندوة‬ ‫ودور‬ ،‫�ب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�واب‬����‫ن‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫جم‬ ‫�ل‬����‫خ‬‫دا‬ ‫�دة‬��‫ي‬‫�د‬��‫جل‬‫ا‬ ّ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫احلكومي‬ ‫العمل‬ ‫�م‬�‫ع‬‫ود‬ ‫مراقبة‬ ‫يف‬ ‫املجل�س‬ ‫ح�ضر‬ .‫ّة‬‫ي‬‫واالمن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واالجتماع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التحديات االقت�صاد‬ ‫الوزير لدى‬ ‫العكرمي‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الندوة‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫مع‬ ‫بالعالقات‬ ‫مكلف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫وعماد‬ ‫�شوكات‬ ‫خالد‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫نواب‬ ‫وال�سادة‬ ‫وال�سيد‬ ‫�ي‬�‫مي‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫م‬��‫ع‬‫و‬ ‫�لايل‬‫ه‬ ‫�رمي‬��‫ك‬‫و‬ ‫�يري‬‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫احلر‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫كتلة‬ ‫رئي�س‬ ‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬ ‫من ممثلني‬‫جمموعة‬‫جانب‬‫إىل‬�‫ال�شعب‬‫نواب‬‫مبجل�س‬ .‫واخلرباء‬‫املدين‬‫املجتمع‬‫ومنظمات‬‫االحزاب‬‫عن‬ ‫للدكتور ر�ضوان‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ل‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫الندوة‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�دوى‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دث‬��‫حت‬ ‫امل�صمودي الذي‬ ‫على‬ ‫�م‬�‫ت‬��‫ح‬��‫ي‬ ‫�ير‬‫غ‬��‫ت‬��‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫�ع‬���‫ق‬‫وا‬ ‫�ل‬��‫ظ‬ ‫يف‬ ‫دخل‬ ‫والتحالفات‬ ‫التكتالت‬ ‫واقع‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫اجلميع‬ ‫ر�ضوان‬ ‫الدكتور‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫ال�شعب. كما‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ال�شعب‬ ‫ملجل�س نواب‬ ‫احلقيقي‬ ‫الدور‬ ‫إىل‬� ‫امل�صمودي‬ ‫للعمل‬ ‫ومراقبة‬ ‫ت�شريعي‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬‫االقت�صادية‬‫امل�ستويات‬‫جميع‬‫احلكومي على‬ ‫جتاوز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ل�ضمان‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫إطار‬�‫يف‬‫جديد‬‫�سيا�سي‬‫م�سار‬‫وبناء‬‫الراهنة‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ .‫الد�ستور‬‫ي�ضبطه‬‫ما‬ ‫مداخلته‬‫م�ستهل‬‫العكرمي يف‬‫أزهر‬‫ل‬‫ال�سيد ا‬‫ حتدث‬ ‫ترتيب‬‫إعادة‬�‫ب‬‫ات�سم‬‫الذي‬‫اجلديد‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫عن‬ .‫ال�سيا�سية‬ ‫للعالقات‬ ‫مغاير‬ ‫وت�صور‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫البيت‬ ‫العادات‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫ت�شاركي‬ ‫توافقي‬ ‫امل�شهد‬ ‫أ�صبح‬� ‫اذ‬ ‫يجب‬ ‫والتي‬ ‫نا�شئة‬ ‫لدميقراطية‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫التقاليد‬ ‫من‬ ‫ت�صبح‬ ‫حتى‬ ‫عليها‬ ‫احلفاظ‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫لتحقيق‬ ‫دعامة‬ ‫أح�سن‬� ‫�ستكون‬ ‫والتي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫واقع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫العكرمي‬ ‫أ�شار‬� ‫كما‬ .‫االقت�صادي‬ ‫الرفاه‬ ‫تو�سيع‬ ‫بل‬ ‫مبفرده‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أحد‬‫ل‬ ‫ي�سمح‬ ‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫جمل�س‬ ‫يكون‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلميع‬ ‫احلكم‬ ‫دائرة‬ ‫يف‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سلطة‬ ‫احلكم‬ ‫حمور‬ ‫هو‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬     .‫القوانني‬‫تنفيذ‬‫على‬‫احلكومة‬‫ت�سهر‬‫حني‬ ‫حركة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫�ا‬��‫ع‬‫ود‬ ‫باملمار�سات‬ ‫النهو�ض‬ ‫إىل‬� ‫�شوكات‬ ‫تون�س خالد‬ ‫نداء‬ ‫واحل�ضارية يف‬ ‫الثقافية‬ ‫والعقليات‬ ‫االجتماعية‬ ‫إىل تعقد‬� ‫م�شريا‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫تر�سيخ‬ ‫�اه‬��‫جت‬‫ا‬ ‫ي�شرتط‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�ام‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ح‬�‫ج‬‫أر‬���‫ت‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫غلب‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تراث‬ ‫وبني‬ ‫والت�شاركية‬ ‫التوافق‬ ‫احلوار. كما‬ ‫تلغى ثقافة‬ ‫وعقلية‬ ‫وا�ستبداد‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقلم‬�‫يت‬‫حتى‬‫احلزبي‬‫امل�شهد‬‫لتعديل‬‫احلاجة‬‫عن‬‫حتدث‬ ‫املوا�ضيع‬ ‫جتاوز‬ ‫ي�شرتط‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�شروع‬ ‫مع‬ ‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫تق�سيم‬‫يف‬ً‫ا‬‫�سبب‬‫كانت‬‫التي‬‫ال�شكلية‬ ‫احل�سم‬ ‫مت‬ ‫والتي‬ ‫والدميقراطية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫وا‬ ‫كالهوية‬ ‫ذات‬ ‫م�سائل‬ ‫إىل‬� ‫�وج‬�‫ل‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ 2014 ‫د�ستور‬ ‫يف‬ ‫فيها‬ ‫للحياد‬ ‫�شوكات‬ ‫خالد‬ ‫دعا‬ ‫ال�سياق‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ .‫اولوية‬ ‫إيديولوجي‬‫ل‬‫أ�شكال ال�صراعات احلزبية وا‬� ‫عن كل‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أن�سنة العالقات‬�‫و‬ ‫ة‬ ‫العمل‬ ‫عرب‬ ‫الربامج‬ ‫حول‬ ‫تناف�س‬ ‫ليكون‬ ‫الت�شريعية‬ .‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫وحتمل‬‫امل�شرتك‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫بني‬ ‫جهته‬ ‫ ومن‬ ‫أتاح‬� ‫أ�سي�سى‬�‫الت‬ ‫املجل�س‬ ‫أن‬� ‫اخلمريى‬ ‫النه�ضة عماد‬ ‫بني‬ ‫�لاف‬‫ت‬��‫خ‬‫اال‬ ‫ادارة‬ ‫يف‬ ‫�رة‬‫ب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫اكت�ساب‬ ‫فر�صة‬ ‫ت�شريعية‬ ‫خربة‬ ‫من‬ ‫للتمكن‬ ‫ومهد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخب‬ ‫ مع‬ً‫ا‬‫متام‬ ‫تقطع‬ ‫تعددية‬ ‫نيابية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫قبة‬ ‫حتت‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أن‬� ‫�يري‬‫م‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫الديكور. كما‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫أجل‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ت�سعى‬ ‫أدوار‬� ‫خم�س‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ي‬‫�د‬�‫ل‬ ‫الت�شريعية‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫دعم‬ ‫وهي‬ ‫حتقيقها‬ ‫الالزمة‬ ‫التعددية‬ ‫ت�ضمن‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الت�شاركية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫وا�ستكمال‬ ‫الدميقراطية‬ ‫م�سار‬ ‫لبناء‬ ‫البلدية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫إىل‬� ‫�ول‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احلكم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬��‫ت‬‫و‬ ‫إطار دعم �سيا�سة الالمركزية‬� ‫يف‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫با‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫املحلي .وطالب‬ ‫الكفيل‬ ‫هو‬ ‫ والذي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫يف‬ ‫امليزانية‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫مل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سلم‬ ‫بتحقيق‬ ‫إىل‬� ‫اخلمريي‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫مداخلته‬ ‫ختام‬ ‫.يف‬ ‫التكميلية‬ ‫متثيلية‬ ‫كونها‬ ‫يف‬ ‫الت�شريعية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫املهم‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صياغة‬‫الدعم‬‫كل‬‫ت�ستوجب‬‫ال�شعب‬‫أ�صوات‬‫ل‬‫حقيقية‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ العمل‬ ‫ ومراقبة‬ ‫الت�شريعات‬ ‫اال�ستثناء‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫التون�سية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬"‫العربي‬‫"احلريق‬‫يف‬ ‫أن‬�‫بقوله‬‫مداخلته‬‫ح�سن يف‬‫ال�سيد حم�سن‬‫انطلق‬ ‫باملقارنة‬ ‫واال�ستثناء‬ ‫مفخرة‬ ‫يعد‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫منبه‬ ‫االخرى‬ ‫العربية‬ ‫التجارب‬ ‫مع‬ ‫التحدي‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫س‬���‫أ‬�‫ر‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�رو‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫م�ستويات‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يتطلب‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫ ال‬ ‫م�سائل‬ ‫وهي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫عدة منها‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ات‬�‫ب‬‫�را‬�‫ض‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫معاجلتها‬ ‫ميكن‬ ‫املرحلة‬ ‫متطلبات‬ ‫�ترم‬‫حت‬ ‫عقالنية‬ ‫معاجلة‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫م�سار اقت�صادي‬ ‫خللق‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫بالعودة‬ ‫وذلك‬ ‫البنكي‬ ‫�اع‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫�ال ا‬�‫جم‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ن‬��‫ت‬‫�د و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫التعجيل‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ج‬��‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫توفري‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫جملة‬ ‫مبراجعة‬ ‫القوانني‬ ‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫املالية‬ ‫قوانني‬ ‫ومراقبة‬ ‫رئي�س‬ ‫التكميلية. واعترب‬ ‫امليزانية‬ ‫على‬ ‫وامل�صادقة‬ ‫حم�سن‬ ‫باملجل�س‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫كتلة‬ ‫�واة‬��‫ن‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مي‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫�ز‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�اف‬‫ل‬�‫ت‬���‫ئ‬‫اال‬ ‫ان‬ ‫�ن‬�‫س‬�����‫ح‬ ‫جمابهة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اده‬�‫ع‬��‫ب‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫للبالد‬ ‫اال�ستقرار‬  .‫االجتماعي‬‫ال�سلم‬‫وتكري�س‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫وحتقيق‬‫االرهاب‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫تون�س‬ ‫�اق‬��‫ف‬‫أ‬� ‫�زب‬�‫ح‬ ‫ممثل‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬�  ‫اجلمهورية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫الهاليل فقد‬ ‫ال�شعب كرمي‬ ‫د�ستور‬‫ي�سنده‬‫معدل‬‫برملاين‬‫نظام‬‫قوامها‬‫التي‬‫الثانية‬ ‫لدور‬ ‫بالن�سبة‬ .‫توافق‬ ‫حمل‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫اجلميع‬ ‫به‬ ‫ا�شاد‬ ‫تون�س‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫أ‬� ‫�زب‬�‫ح‬ ‫أ�شار ممثل‬� ‫الت�شريعية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫للمجل�س‬ ‫املوكلة‬ ‫املهام‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫ق�ضائية‬ ‫هيئة‬ ‫وانتخاب‬ ‫الق�ضائي‬ ‫املرفق‬ ‫إ�صالح‬� ‫من‬ ‫جهود‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫عقبة‬ ‫تبقى‬ ‫التي‬ ‫الت�شاريع‬ ‫و�سن‬ ‫دائمة‬ ‫امل�صدقة‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫التنموية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أو‬� ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ يف‬.‫انتظار‬‫حالة‬‫يف‬‫قانون‬59‫ال‬‫تقرب‬‫والتي‬‫عليها‬ ‫إىل‬� ً‫ة‬‫إ�ضاف‬� ‫أنه‬� ‫الهاليل‬ ‫كرمي‬ ‫ال�سيد‬ ‫بني‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫إ�صالحي للم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ امل�سار‬   ‫الت�شريعات يتطلب‬ ‫االعتمادات‬‫ر�صد‬‫يف‬‫�سيا�سية‬‫أة‬�‫جر‬‫احليوية‬‫واملرافق‬ ‫تدخليه‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ .‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والت�سريع‬ ‫الالزمة‬ ‫حتى‬‫النواب‬‫عمل‬‫ظروف‬‫بتح�سني‬‫الهاليل‬‫كرمي‬‫طلب‬ ‫أجل‬�‫ويف‬‫وجه‬‫أح�سن‬�‫على‬‫بدورهم‬‫القيام‬‫لهم‬‫يت�سنى‬  .‫معقولة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫بالن�سبة لع�ضو‬ ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫الداميى فقد‬ ‫اجلمهورية عماد‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫ملا‬ ‫تبعا‬ ‫وهجني‬ ‫خمتل‬ ‫اجلديد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫إن‬� ‫غمو�ض‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املجل�س‬ ‫قبة‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫التحالفات‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�رز‬�‫ف‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫�صعبة‬ ‫انتقالية‬ ‫مرحلة‬ ‫نهاية‬ ‫و�ضبابية ويف‬ ‫حتدث‬ ‫كما‬ .‫لربامج‬ ‫ولي�س‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬ ‫عقابي‬ ‫ت�صويت‬ ‫وموازين‬ ‫التكتالت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫مي‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بحق‬‫متثل‬‫وال‬‫ومتغرية‬‫وقتية‬‫اعتربها‬‫والتي‬‫القوى‬ ‫الق�ضايا‬ ‫حول‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫ال�شعب‬ ‫أ�صوات‬�  ‫التنمية‬‫وق�ضايا‬‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬‫كالتمييز‬‫اجلوهرية‬ ‫الدعم‬‫كل‬‫احلكومة‬‫أن‬� ً‫ا‬‫مبين‬‫الداخلية‬‫اجلهات‬‫يف‬ ‫املوا�ضيع‬‫هذه‬‫يف‬ ً‫ة‬‫مبا�شر‬‫خا�ضت‬‫ما‬‫إذ‬�‫املعار�ضة‬‫من‬ ‫واملواطنني‬ ‫النواب‬ ‫بني‬ ‫الهوة‬ ‫من‬ ‫�سيقل�ص‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫التمثيلية‬ ‫بغياب‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬�����‫ح‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫اجلهات‬ ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫اجلديدة؟‬‫التوازنات‬ ّ‫ل‬‫ظ‬‫يف‬‫الشعب‬‫نواب‬‫ملجلس‬‫دور‬‫أي‬ ‫الخميرى‬ ‫عماد‬‫الدايمى‬ ‫عماد‬ ‫العكرمي‬ ‫األزهر‬ ‫حسن‬ ‫محسن‬ ‫المصمودي‬ ‫رضوان‬ ‫شوكات‬ ‫ خالد‬ ‫الهاللي‬ ‫كريم‬ ‫الدويل‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫القائم‬‫ال�شراكة‬‫برنامج‬‫إطار‬�‫يف‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫واملمو‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والهالل‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صليب‬ ‫جلمعيات‬ ‫املركزية‬ ‫املخازن‬ ‫أهيل‬�‫ت‬ ‫مت‬ ،‫اليابانية‬ ‫احلكومة‬ ‫طرف‬ ‫مطابقة‬ ‫لت�صبح‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬��‫م‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ه‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫بتخزين‬ ‫املتعلقة‬ ‫الفنية‬ ‫للموا�صفات‬ ،‫الكوارث‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ث‬‫�ا‬�‫غ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واد‬��‫م‬ ‫اليابان‬ ‫�سفري‬ ‫�سعادة‬ ‫تابع‬ ‫وقد‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتب‬ ‫ومدير‬ ‫بتون�س‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬� ‫�ال‬�‫م‬��‫ش‬�����‫ل‬ ‫�دويل‬������‫ل‬‫ا‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صليب‬ ‫جلمعيات‬ ‫ت�سليم‬ ‫حفل‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والهالل‬ ‫ال�صحية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫�ازن‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫املهداة‬ ‫املتنقلة‬ ‫الهالل‬ ‫مبخزن‬ ‫اليابانية‬ ‫احلكومة‬ ‫�شارع‬ 37 ‫ـ‬‫ب‬ ‫الكائن‬ ‫التون�سي‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ .‫مقرين‬ ‫باري�س‬ ‫إدارة‬� ‫�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سيا‬� ‫عن�صرا‬ ‫املخزن‬ ‫وميثل‬ ‫مع‬ ‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ة‬��‫ث‬‫�ا‬��‫غ‬‫إ‬� ‫�واد‬���‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�وي‬�‫ت‬��‫ح‬��‫ي‬‫و‬ ‫�وارث‬��‫ك‬���‫ل‬‫ا‬ ‫وموا�صفات‬ ‫الكوارث‬ ‫�ضحايا‬ ‫الحتياجات‬ ‫اال�ستجابة‬ .‫املطلوبة‬‫اجلودة‬ ‫خطة‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫التون�سي‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يعتمد‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ ‫احلينية‬ ‫واال�ستجابة‬ ‫ال�سريع‬ ‫التوزيع‬ ‫من‬ ‫متكنه‬ ‫عمل‬ .‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املت�ضررين‬‫الحتياجات‬ ‫احلكومة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫املهداة‬ ‫املتنقلة‬ ‫العيادة‬ ‫و�ستعمل‬ ‫التون�سي‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهالل‬ ‫�درات‬�‫ق‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫اليابانية‬ ‫ال�صحة‬ ‫خدمات‬ ‫الوقاية‬ ‫خدمات‬ ‫تقريب‬ ‫من‬ ‫ومتكينه‬ ‫اخلا�صة‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫ذوي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ .‫التون�سية‬ ‫�ر‬���‫م‬����‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ال‬‫ل‬��‫ه‬����‫ل‬‫ا‬‫�ه‬��‫ج‬‫�و‬��‫ت‬���‫ي‬ ‫إىل‬� ‫اجلزيل‬ ‫بال�شكر‬ ‫التون�سي‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫اليابانية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ 600 ‫إجمالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكلفتها‬ ‫بلغت‬ .‫تون�سي‬‫دينار‬‫ألف‬� ‫�ر‬��‫م‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫ه‬���‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ر‬��‫ك‬‫�ذ‬��‫ي‬ ‫ملجهودات‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ع‬‫دا‬ ‫وطنية‬ ‫منظمة‬ ‫الدولية‬ ‫للحركة‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ب‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫واعتمادا‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�صليب‬ ‫جلمعيات‬‫الدويل‬‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬‫إدارة‬�‫جمل�س‬‫يف‬‫ع�ضويته‬‫على‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صليب‬ ‫الدائم‬‫االحرتام‬‫مع‬‫واالجتماعية‬‫ال�صحية‬‫التنمية‬‫ميادين‬ ‫ذات‬ ‫القرارات‬ ‫اخذ‬ ‫يف‬ ‫واال�ستقاللية‬ ‫التحيز‬ ‫دم‬ ‫و‬ ‫للحياد‬ ‫تخفيف‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مهمته‬ ‫وتكمن‬ .‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطابع‬ ‫خالل‬‫ي�ستحقها‬‫ملن‬‫امل�ساعدات‬‫وتقدمي‬‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫املعاناة‬ .‫غريها‬‫و‬‫الطبيعية‬‫والكوارث‬‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ‫املركزية‬‫خمازنه‬‫هييئ‬‫األمحر‬‫اهلالل‬ ‫اليابانية‬‫احلكومة‬‫من‬‫بدعم‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ..‫وامي�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫لذات‬ ‫تخ�ضع‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫لع‬ ‫أو‬� ،‫أج�ساد‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ك‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫أوطان‬‫ل‬‫ل‬ ..‫وا�ستمرارها‬‫بقائها‬‫ن‬َ‫م‬ ْ‫ت�ض‬‫مكت�سبة‬‫مناعة‬ ..‫الوطن‬ ّ‫وحب‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫من‬‫عالية‬‫م�ستويات‬‫على‬‫طالئع‬‫أح�شائها‬�‫من‬‫ينبع‬‫أن‬�‫غرو‬‫فال‬ ..‫ّن‬‫ي‬‫ومتد‬..‫َـقف‬‫ث‬‫وم‬ ّ‫�شاب‬‫جامعي‬‫جيل‬‫بوادر‬‫تظهر‬‫املا�ضي‬‫القرن‬‫�سبعينات‬‫يف‬‫أت‬�‫وبد‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫عوذة‬ ّ‫بال�ش‬ ‫يت�سم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫الديني‬ ‫فاخلطاب‬ ،‫�شائكة‬ ‫مفارقة‬ ‫كانت‬ ‫تلك‬ ..‫اجلدران‬‫آكلة‬�‫املت‬‫أ�ضرحة‬‫ل‬‫وا‬‫املتهرئة‬‫ّة‬‫ب‬‫واجل‬‫البي�ضاء‬‫حية‬ّ‫ل‬‫بال‬‫يقرتن‬‫التدين‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ـ‬‫ث‬ ‫مع‬ ‫ب�سيط‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ..‫كانها‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫خ‬ ّ‫ر�س‬ ‫طالئع‬ .‫الطلبة‬‫من‬‫جلهم‬،‫بالعا�صمة‬»‫يو�سف‬‫�سيدي‬‫ـ«جامع‬‫ب‬‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫درو�سه‬‫على‬‫املواظبني‬ : ‫ال�شيخني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫وا‬ ‫تنظيمه‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركني‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫كان‬ .‫ب�سيط‬ ‫لقاء‬ ‫�ضيافة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫وكان‬ 1972 ‫�صائفة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ..‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫وعبد‬ ‫النيفر‬ ‫إحميدة‬� ‫االنت�شار‬ ‫الوا�سعة‬ »‫املعرفة‬ ‫«جملة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫�سالمة‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫واملرحوم‬ ‫املنا�ضل‬ ‫ال�شيخ‬ ..‫آنذاك‬� ‫يكن‬ ‫أ�سبوع..ومل‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يدم‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫البداية‬ ‫نقطة‬ ‫مبثابة‬ ‫كان‬ ‫لقاء‬ ..‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬‫يتجاوز‬‫فيه‬‫احل�ضور‬ ..‫وتفريغ‬‫�شحن‬‫مبثابة‬ ‫كان‬ ‫واخلرافة‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫من‬ ‫قرون‬ ‫روا�سب‬ ‫�سدتها‬ ‫روحية‬ ‫لقنوات‬ ‫وت�سريح‬ ‫إمياين‬� ‫�شحن‬ ‫خبيثة‬ ‫رام‬ْ‫و‬‫أ‬‫ل‬ ٌ‫ل‬‫ا�ستئ�صا‬ ‫مبثابة‬ ‫هو‬ ْ‫ل‬‫ق‬ ْ‫و‬‫أ‬� ..‫ث‬ّ‫متلو‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ ‫�صديد‬ ‫أف�سدها‬�‫و‬ ،‫�ام‬��‫ه‬‫أو‬‫ل‬‫وا‬ ..‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أنها‬�‫نح�سب‬‫كنا‬‫موروثة‬‫وعادات‬ ‫املحا�ضرات‬‫من‬‫بجملة‬‫العقول‬‫تن�شيط‬‫ذلك‬‫يتخلل‬.‫لل�صيام‬‫ه‬ُ‫ر‬‫ونها‬‫للقيام‬ ُ‫ه‬‫ليل‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫أ‬�‫لقاء‬ .‫م�ستنري‬‫وغربي‬‫ل‬ ّ‫أ�ص‬�‫مت‬‫�شرقي‬‫فكر‬‫من‬‫م�ستوحى‬‫ـها‬ّ‫ل‬‫ج‬‫دوات‬ّ‫ن‬‫وال‬‫والدرو�س‬ ‫أو‬�..‫د‬َ‫ل‬‫يو‬ ‫أحرى‬‫ل‬‫با‬ ‫أو‬�..‫يتجدد‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫باحلياة‬ ٍ‫ناب�ض‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬ ٍ‫منطلق‬ ‫مبثابة‬ ‫هو‬ ‫لقاء‬ ‫أ�سقام‬�‫من‬‫به‬‫علق‬‫وما‬‫املنهك‬‫ج�سده‬‫ليتفقد‬‫قائما‬‫وي�ستوي‬‫ينه�ض‬‫أن‬�‫لزاما‬‫ي�ستفيق..وكان‬ ‫الثقافية‬ ‫أبعادها‬� ‫بكل‬ ‫و�سماءه‬ ‫أر�ضه‬� ‫ليتفقد‬ ‫�سبات‬ ‫بعد‬ ‫قمقمه‬ ‫من‬ ‫ليخرج‬ ‫قل‬ ‫أو‬�..‫أدران‬�‫و‬ ..‫ويتفاعل‬..‫ويفعل‬..‫احلياة‬‫واالجتماعية..لي�ستعيد‬‫وال�سيا�سية‬‫منها‬ ..‫وباملحيط‬‫بالذات‬‫الوعي‬‫وبعث‬‫التعبئة‬‫حم�ض‬ ‫هو‬‫لقاء‬ ‫العلوم‬ ‫املتبحر‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫املحامي‬ ‫مبعية‬ ‫الفل�سفة‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫الغنو�شي‬ ‫ومي�ضي‬ ‫م�ضى‬..‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الفكر‬‫درا�سات‬‫يف‬‫املتخ�ص�ص‬‫ـيفر‬ّ‫ن‬‫ال‬‫أحميدة‬�‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫ومبعية‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومقارعة‬‫إيذاء‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫وال�صرب‬،‫الذات‬‫وجتاوز‬‫املثابرة‬‫ثقافة‬‫النفو�س‬‫يف‬‫يغر�سون‬‫جميعهم‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫ال‬ ‫جزءا‬ ‫ميثل‬ ‫ذلك‬ ‫احلدث..وكل‬ ‫ومواكبة‬ ‫باملعرفة‬ ‫والت�سلح‬ ‫باحلجة‬ ‫احلجة‬ ..‫ور�ضاه‬‫عطفه‬‫من‬‫والنيل‬‫الله‬‫لداعي‬‫ا�ستجابة‬‫وفيه‬‫والت�سبيح‬‫والذكر‬‫ال�صالة‬ ‫انطالق‬ ‫إ�شارة‬� ‫هو‬ ‫أم‬� ‫�سابقة‬ ‫وندوات‬ ‫لدرو�س‬ ‫تتويجا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫نعرف‬ ‫نكن‬ ‫مل‬ ‫لقاء‬ ..‫املدى‬‫بعيد‬‫م�ستقبلي‬‫مل�شروع‬ :‫كيانه‬‫يف‬‫نلم�س‬‫ونحن‬‫باطراد‬»‫ـن‬ّ‫ت‬‫َـتم‬‫ت‬‫را�شد‬‫«بال�شيخ‬‫العالقة‬‫وم�ضت‬ .‫�ضعفنا‬‫حتت�ضن‬‫التي‬‫القوة‬ ‫ــ‬ ،‫نقول‬‫وما‬‫نعني‬‫ما‬‫وتعي‬‫ال�سمع‬‫ق‬ّ‫ق‬‫تد‬‫التي‬‫ال�صاغية‬‫أذن‬‫ل‬‫وا‬‫ــ‬ ،‫والرعاية‬‫باملحبة‬‫حتيطنا‬‫التي‬‫الثاقبة‬‫والعني‬ ‫ــ‬ ‫وم�شاغلنا‬‫همومنا‬‫ي�شاركنا‬‫الذي‬‫املتحفز‬‫والقلب‬‫ــ‬ ..‫عواطفنا‬‫عمق‬‫إىل‬�‫ـل‬ّ‫غ‬‫تتو‬‫التي‬‫الرقيقة‬‫امل�شاعر‬‫وهو‬‫ــ‬ ‫ما‬ ‫�از‬�‫جن‬‫إ‬� ‫على‬ ‫وبال�ساعد‬ ‫بالفكر‬ ‫ُ�ساعدنا‬‫ي‬‫ل‬ ‫جهده‬ ‫ق�صارى‬ ‫يبذل‬ ‫الذي‬ ‫الرجل‬ ‫وهو‬ ‫ــ‬ ..‫ودنيانا‬‫ديننا‬‫م�ستوى‬‫على‬‫أمله‬�‫ن‬‫ما‬‫أو‬�‫إليه‬�‫ن�صبو‬‫وما‬‫نحتاجه‬ ‫العقيدة‬‫إحياء‬�‫إىل‬�‫و‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫فهم‬‫إىل‬�‫الدعوة‬‫يف‬‫امل�ضي‬‫على‬‫حمكما‬‫تدريبا‬‫بنا‬ّ‫ر‬‫يد‬‫كان‬‫ــ‬ ‫يف‬‫وهم‬،‫املقاهي‬‫يف‬‫وهم‬‫ـا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫إىل‬�‫ت�صل‬‫وجماعية‬‫فردية‬‫بطرق‬‫ُموم‬‫ع‬‫ال‬‫لدى‬‫النفو�س‬‫يف‬ ‫إىل‬� ‫ن�صل‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫املتحتم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ..‫االن�شراح‬ ‫أو‬� ‫االنقبا�ض‬ ‫حاالت‬ ‫وهم‬ ،‫ال�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫اخلطوة‬ ‫وكانت‬ ..‫واجلامعات‬ ‫واملدار�س‬ ‫املعاهد‬ ‫�ساحات‬ ‫إىل‬� ‫املالعب‬ ‫حلبة‬ ‫إىل‬� ،‫ال�شارع‬ :‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ************** ..»‫«الع�صر‬ ‫نتلو‬ ..‫متلعثمة‬ ‫أل�سنة‬�‫ب‬ ..‫حللنا‬ ‫حيثما‬ ‫أو‬� ..‫بامل�ساجد‬ ‫درو�س‬ ‫ـقاء‬ْ‫ل‬‫إ‬�‫ب‬ ‫أنا‬�‫بد‬ ‫ق�صرية‬‫�سورة‬‫أو‬�‫كرمية‬‫آية‬ ِ‫ل‬‫املعاين‬‫بع�ض‬‫نحلل‬‫أو‬�»‫ال�صاحلني‬‫ريا�ض‬«‫من‬»‫«حديثا‬‫ن�شرح‬ ‫لقيها‬ُ‫ن‬‫خري‬‫كلمة‬‫ل�سماع‬‫اجلامع‬‫دخول‬‫إىل‬�‫عر�ضا‬‫ة‬ّ‫ر‬‫املا‬‫وندعو‬‫التفا�سري‬‫ببع�ض‬‫م�ستعينني‬ ‫أو‬�‫ال�ساحات‬‫أو‬�‫العمومية‬‫املحالت‬‫أو‬�‫املتاجر‬‫ِج‬‫ل‬‫ون‬.‫الع�شاء‬‫أو‬�‫املغرب‬‫أو‬�‫الع�صر‬‫�صالة‬‫إثر‬� ‫ذات‬‫ّـقة‬‫ي‬‫�ش‬‫أنها‬�‫نعتقد‬‫ية‬ّ‫ن‬‫ف‬‫عرو�ضا‬‫القطارات‬‫ويف‬‫احلافالت‬‫يف‬‫للم�سافرين‬‫ّم‬‫د‬‫ونق‬‫ات‬ّ‫املحط‬ ‫ال�ضمائر‬ ‫وحترك‬ ‫امل�شاعر‬ ‫وتر‬ ‫وتداعب‬ ‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهموم‬ ‫ت�صدح‬ ‫واعية‬ ‫أنا�شيد‬�‫و‬ ‫دعوية‬ ‫�صبغة‬ »..‫الموا‬ ‫مهام‬ ‫يلوموا‬ ‫ـوام‬ّ‫ل‬‫ال‬ ِّ‫ي‬‫وأيامو***خل‬ ‫لإلسالم‬ ‫ناس‬ ‫يا‬ ‫عودو‬ « :‫فحواها‬ ‫تقهر‬‫ال‬‫ائبة‬ ّ‫الص‬‫اخليارات‬ »‫االنطالق‬‫«مدارات‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫�طحي‬��‫س‬�‫ال‬‫التغليف‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫القيام‬‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫للتجهيز‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫املدير‬‫ّد‬‫ي‬���‫س‬�‫ال‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬ ‫يف‬‫لهم‬‫�ص‬ ّ‫املرخ‬‫املقاولني‬‫فعلى‬،)2015‫�ج‬��‫م‬‫(برنا‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫التابعة‬‫مة‬ّ‫ق‬‫املر‬‫للطرقات‬‫�ي‬��‫ش‬�‫احلوا‬‫�حن‬��‫ش‬�‫و‬ :‫الن�شاط‬ .‫أكرث‬� ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ – .‫أكرث‬� ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 2 ‫ط‬ – .‫أكرث‬� ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ – ‫�ور‬��‫س‬�‫للج‬‫ّة‬‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫للتجهيز‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬‫�ال‬��‫ص‬�‫االت‬،‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬‫يف‬‫الراغبني‬‫�ى‬��‫ل‬‫وع‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫ل�سحب‬)‫والطرقات‬ ‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫وال�ضمان‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫تر�سل‬ ‫املركزي‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مبكتب‬‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫تودع‬‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬ 3263‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوي‬‫املدير‬:‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫�ي‬��‫ش‬�‫احلوا‬‫�حن‬��‫ش‬�‫و‬‫�طحي‬��‫س‬�‫ال‬‫التغليف‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬‫"ال‬‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫وحت‬،‫�دة‬��‫ي‬‫اجلد‬‫�ن‬��‫ي‬‫تطاو‬ .)2015‫(برنامج‬‫تطاوين‬‫لوالية‬‫التابعة‬‫مة‬ّ‫ق‬‫املر‬‫للطرقات‬ .)‫الوحيد‬‫(املرجع‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ ،‫الوقتي‬‫�ايل‬��‫مل‬‫ا‬‫�مان‬��‫ض‬�‫ال‬،‫املايل‬‫العر�ض‬،‫الفني‬‫العر�ض‬‫ّن‬‫م‬���‫ض‬�‫يت‬‫مغلق‬‫�ي‬��‫ج‬‫خار‬‫ظرف‬‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫ّم‬‫د‬���‫ق‬‫ت‬ ‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫ويحمل‬،‫ّة‬‫ي‬‫والفن‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫وك‬‫للعر�ض‬‫�احبة‬��‫ص‬�‫امل‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬ ‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫�ة‬��‫ق‬‫بطري‬ ّ‫اخلا�ص‬9‫�ل‬��‫ص‬�‫بالف‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬"2015/06‫�دد‬��‫ع‬‫�ض‬���‫عرو‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬‫�ع‬��‫ض‬�‫ويو‬،‫وخمتومني‬‫�لني‬��‫ص‬�‫منف‬‫ظرفني‬‫يف‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫�مني‬��‫ض‬�‫ت‬‫وجوبا‬ّ‫يتعين‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫ال�شروط‬‫ا�سات‬ّ‫ر‬‫وك‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬ ‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ّن‬‫م‬���‫ض‬�‫ت‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫أفريل‬�03‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬‫خالل‬‫و03دق‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬2015‫أفريل‬�03‫يوم‬‫الظروف‬‫�ح‬��‫ت‬‫ف‬ ّ‫م‬���‫ت‬‫ي‬ .‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ 2015/06 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬
  • 7.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬122015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬13 ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫�صباح‬ ‫�سو�سة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ب‬ ‫أم‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫باجلهة‬ ‫للت�شغيل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صالون‬ ‫�سو�سة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ب‬ ‫ال�ساحل‬ ‫فرع‬ ‫والتجارة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫غرفة‬ ‫من‬ ‫ببادرة‬ "‫كونكت‬ " ‫املواطنة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫كفدرالية‬ ‫ومب�شاركة‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫الور�شة‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫كما‬ .‫باجلهة‬ ‫فروعها‬ ‫عرب‬ ‫ال�صالون‬‫هذا‬‫وح�ضر‬.‫والتجارة‬‫لل�صناعة‬‫التون�سي‬ ‫ال�شهائد‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫ال�شغل‬‫طالبى‬‫من‬1000‫حواىل‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫مع‬ ‫والتقوا‬ ‫العليا‬ .‫اجلهة‬‫يف‬‫املنت�صبة‬ ‫�شروط‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�روا‬�‫م‬‫�ذ‬�‫ت‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهائد‬ ‫أ�صحاب‬� ‫تركيزهم‬ ‫وخا�صة‬ ‫االنتداب‬ ‫عند‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أ�صحاب‬� ‫ال�شغل‬ ‫طالبي‬ ‫معظم‬ ‫يفتقدها‬ ‫التي‬ "‫"اخلربة‬ ‫على‬ ‫يبحث‬‫مازال‬‫الذي‬‫جامعة‬‫خلريج‬‫طبيعية‬‫حالة‬‫وهى‬ .‫م�ستقبله‬‫به‬‫ويبنى‬‫كرامته‬‫به‬‫يحفظ‬‫عمل‬‫عن‬ ‫وزير‬ ‫�ذارى‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫ي‬‫ز‬ ‫ال�سيد‬ ‫ال�صالون‬ ‫إفتتح‬� ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ ‫بعديد‬ ‫والتقى‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التكون‬ ‫ت�شغيل‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ه‬‫دور‬ ‫عن‬ ‫معهم‬ ‫�دث‬�‫حت‬‫و‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫جمهودات‬ ‫ودعم‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫البادرة‬ ‫هذه‬ ‫لدعم‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫عن‬ ‫اعرب‬ ‫كما‬ ‫ال�صدد‬ ‫�صاحب‬ ( ‫�ين‬‫ف‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫ق‬��‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املنا�سبات‬ ‫�ذه‬��‫ه‬‫و‬ ‫والتحاور‬ ‫بع�ضهما‬ ‫من‬ )‫ال�شغل‬ ‫وطالبي‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ .‫املهمة‬‫الف�ضاءات‬‫هذه‬‫عرب‬‫قرب‬‫عن‬‫وااللتقاء‬ ‫ال�شهائد‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫ا‬ ‫تكوين‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫امل�شكلة‬ ‫تبقى‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ت�ستحقه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫كفاءاتهم‬ ‫تتالءم‬ ‫حتى‬ ‫أ�سي�سها‬�‫ت‬‫منذ‬"‫"كونكت‬‫به‬‫تقوم‬‫ما‬‫وهذا‬‫االقت�صادية‬ ‫به‬ ‫�ا‬��‫ن‬‫�اد‬��‫ف‬‫أ‬� ‫�ا‬�‫م‬ ‫ح�سب‬ ‫مهمة‬ ‫�وات‬�‫ط‬��‫خ‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ف‬ ‫�ت‬�‫ع‬��‫ط‬��‫ق‬‫و‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫كمفدرالية‬ ‫ؤ�س�س‬�‫م‬ ‫ب�شريف‬ ‫طارق‬ ‫ال�سيد‬ ‫حتى‬ ‫التكوين‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫املواطنة‬ ‫�سوق‬ ‫لطلبات‬ ‫اخلا�ص‬ ‫القطاع‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫يف‬ ‫جمدية‬ ‫ب�صفة‬ ‫بذلك‬ ‫وت�ساهم‬ ‫والت�شغيل‬ ‫ال�شغل‬ .‫البطالة‬‫ن�سبة‬‫من‬‫التخفي�ض‬ ‫إعالمية‬� ‫�ات‬�‫ح‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫يف‬ ،‫�ذاري‬���‫ع‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�ّ‫ه‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫و�ضع‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫بالعمل‬ ،‫�ون‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫�ش‬����‫م‬‫�ا‬�‫ه‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫حت�سني‬ ‫إىل‬� ‫باخل�صو�ص‬ ‫تهدف‬ ‫وطنية‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫فى‬ ‫املطلوبة‬ ‫غري‬ ‫االخت�صا�صات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫ت�شغيلية‬ ‫برامج‬ ‫�رار‬��‫ق‬‫إ‬� ‫�بر‬‫ع‬ ‫�اج‬��‫م‬‫إد‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صعبة‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫الذين‬ ‫بالفئات‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬� ‫تكميلية‬ ‫تكوين‬ .‫بطالتهم‬‫طالت‬ ‫التي‬ ‫املقرتحات‬ ‫جميع‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يقوم‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫لني‬ّ‫عط‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫جمعيات‬ ‫بها‬ ‫ّمت‬‫د‬‫تق‬ ‫جمموعة‬ ‫ّت‬‫د‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الوزارة‬‫�ستحر�ص‬‫التي‬‫التي‬‫العاجلة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫القادمة‬ ‫يوم‬ ‫املائة‬ ‫خالل‬ ‫تنفيذها‬ ‫على‬ ‫ظروف‬ ‫وحت�سني‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫�ات‬�‫ش‬���‫ور‬ ‫بتهيئة‬ ‫من‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫خلق‬‫على‬‫بالتحفيز‬‫والتدريب‬‫إيواء‬‫ل‬‫ا‬ .‫اخلا�ص‬‫والقطاع‬‫الدولة‬‫بني‬‫ال�شراكة‬‫دعم‬‫خالل‬ ‫احلاملني‬ ‫لبع�ض‬ ‫فر�صة‬ ‫املنا�سبة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وكانت‬ ‫ُ�شاركة‬‫م‬ ‫مع‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫املبا�شر‬ ‫لالنتداب‬ ‫عليا‬ ‫ل�شهائد‬ ‫الو�سط‬ ‫جهتي‬ ‫من‬ ‫اقت�صادية‬ ‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ 85 ‫حوايل‬ 769 ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫ال‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫وال�ساحل‬ .‫�شغل‬‫موطن‬ ‫العيارى‬ ‫الستار‬ ‫عبد‬ ‫وطنية‬ ‫الشغل‬‫وطالبي‬‫املؤسسات‬‫أصحاب‬‫بني‬‫التقاء‬ ‫بسوسة‬ ‫التشغيل‬ ‫صالون‬ ‫في‬ ‫اعالنات‬ ‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفتح‬‫اهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعلم‬ ‫الربيد‬‫ع�لى‬‫االعالن��ات‬‫خمتل��ف‬‫اجلري��دة‬‫وتس��تقبل‬.‫جمان��ا‬‫املختلف��ة‬‫واخلدم��ات‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬ ‫بوالية‬‫�باب‬��‫ش‬�‫ال‬‫دور‬‫تهيئة‬‫�غال‬��‫ش‬�‫أ‬�‫إجناز‬�‫ب‬‫اخلا�ص‬‫.ج‬‫/4102/م‬32‫عدد‬‫�ض‬���‫العرو‬‫لطلب‬‫�ا‬��‫ع‬‫تب‬ ‫املرخ�ص‬‫املقاولني‬‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬‫وايل‬‫�م‬��‫ل‬‫يع‬،2015‫فيفري‬20 ‫�خ‬��‫ي‬‫بتار‬‫الفجر‬‫�دة‬��‫ي‬‫بجر‬‫�ور‬��‫ش‬�‫واملن‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬ ‫توجيه‬‫إمكانهم‬�‫ب‬‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬‫يف‬‫والراغبني‬‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�نف‬��‫ص‬�0‫ب‬‫عامة‬‫�ة‬��‫ل‬‫املقاو‬‫�ا�ص‬��‫ص‬�‫اخت‬‫يف‬‫�م‬��‫ه‬‫ل‬ ‫أجل‬�‫آخر‬�‫أن‬�‫علما‬‫إعالن‬‫ل‬‫با‬‫عليها‬‫�و�ص‬��‫ص‬�‫املن‬‫ال�شروط‬‫لنف�س‬‫طبقا‬‫مدنني‬‫وايل‬‫�يد‬��‫س‬�‫ال‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬‫�هم‬��‫ض‬�‫عرو‬ ‫جل�سة‬‫يف‬‫و�ستفتح‬‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬24‫يوم‬‫هو‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬ 24 ‫يوم‬‫مدنني‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫تعقد‬ ‫علنية‬ ‫مبيدون‬‫الريا�ضي‬‫بامللعب‬‫املغطاة‬‫املدارج‬‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬ 2014‫ل�سنة‬‫التنمبة‬‫برنامج‬: ‫الربنامج‬ ‫أكرث‬�‫أو‬�2‫�صنف‬ 0‫ب‬‫�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫للتجهيز‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫االدارة‬:‫االرش��ادات‬‫من‬‫مزي��د‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املش��اركة‬‫ملف‬‫س��حب‬‫م��كان‬ ‫52د‬‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬‫مقابل‬‫مبدنني‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫اليوم‬‫من‬‫�ة‬��‫ي‬‫بدا‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�احلا‬��‫ص‬�‫دينارا‬)2.500,000(‫آالف‬�‫�ة‬��‫ع‬‫أرب‬�‫�دره‬��‫ق‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�مان‬��‫ض‬�- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫مدنني‬‫وايل‬‫�يد‬��‫س‬�‫ال‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تس��ليم‬‫مكان‬ ‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫�لم‬��‫س‬�‫ت‬‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬ .‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫مار�س‬ 30: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫لتاريخ‬‫ا‬ .‫م�ساء‬‫الثالثة‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫مار�س‬30 :)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ .‫يوما‬)180(‫ثمانون‬‫و‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫�ول‬��‫ص‬�‫و‬‫�اعة‬��‫س‬�‫و‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫�و�ص‬��‫ص‬�‫املن‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬ 90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬ ‫�مائة‬��‫س‬�‫خم‬‫و‬)2.500.000(‫ألفان‬�‫ب‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫�مان‬��‫ض‬�‫ال‬‫على‬‫�مل‬��‫ش‬�‫ي‬‫مل‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬ ‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬ ‫القيام‬‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫الفالحية‬‫�ة‬��‫ي‬‫للتنم‬‫اجلهوي‬‫�دوب‬��‫ن‬‫امل‬‫�يد‬��‫س‬�‫ال‬‫يعتزم‬ ‫دكوك‬‫بواد‬‫الطبيعية‬‫املحمية‬‫داخل‬‫مائية‬‫منخف�ضات‬‫إجناز‬� ‫او‬2‫�نف‬��‫ص‬� 0‫م‬‫�ش‬‫ط‬‫و‬‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�نف‬��‫ص‬�0‫ط‬‫�اوالت‬��‫ق‬‫م‬‫�اط‬��‫ش‬�‫ن‬‫يف‬‫لهم‬‫املرخ�ص‬‫�ن‬‫ي‬�‫ل‬‫املقاو‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫ا‬‫و‬‫الدرا�سات‬‫(م�صلحة‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫للراغبني‬،‫اكرث‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ملف‬‫ل�سحب‬)‫اجلديدة‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬،‫الوقتي‬‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫وال‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫مبكتب‬‫مبا�شرة‬‫�لم‬��‫س‬�‫ت‬‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫ؤيدات‬�‫وامل‬ :‫�يد‬��‫س‬�‫ال‬‫ــم‬���‫س‬�‫با‬‫ايداع‬‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫�ة‬��‫ي‬‫للتنم‬‫اجلهوية‬‫�ة‬��‫ي‬‫للمندوب‬‫�زي‬��‫ك‬‫املر‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬ ‫ملف‬‫يفتح‬‫ال‬"‫عبارة‬‫وحتمل‬3263‫اجلديدة‬‫�ن‬��‫ي‬‫تطاو‬- ‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫�دوب‬��‫ن‬‫امل‬ "‫دكوك‬‫بواد‬‫الطبيعية‬‫املحمية‬‫داخل‬‫مائية‬‫منخف�ضات‬‫إجناز‬�‫مل�شروع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬ ‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫ال‬,‫املايل‬‫العر�ض‬ ,‫�ي‬��‫ن‬‫الف‬‫العر�ض‬‫�من‬��‫ض‬�‫يت‬‫مغلق‬‫�ي‬��‫ج‬‫خار‬‫ظرف‬‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫�دم‬��‫ق‬‫ت‬ ‫عبارة‬‫ويحمل‬‫والفنية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شروط‬‫وكرا�س‬‫للعر�ض‬‫امل�صاحبة‬‫ؤيدات‬�‫وامل‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫الوقتي‬ ‫اخلا�صة‬ 9‫عدد‬ ‫بالف�صل‬ ‫املذكورة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬" 2015/ 08 ‫عدد‬ ‫العرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫ال‬" .)3-2-1‫(الفقرة‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫كرا�س‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬ ‫�ع‬��‫ض‬�‫يو‬‫و‬‫وخمتومني‬‫�لني‬��‫ص‬�‫منف‬‫ظرفني‬‫يف‬‫املايل‬‫العر�ض‬‫و‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫�مني‬��‫ض‬�‫ت‬‫وجوبا‬‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫يت‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫ال�شروط‬‫وكرا�سات‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬‫و‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫مع‬‫الظرفان‬‫هذان‬ .‫املايل‬‫العر�ض‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫أثمان‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫معطيات‬‫اخلارجي‬‫ظرفه‬‫ت�ضمن‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/03/31‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫حدد‬ ‫خالل‬‫�باحا‬��‫ص‬�‫�ر‬��‫ش‬�‫ع‬‫احلادية‬‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬2015/03/31‫يوم‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫يتم‬ .‫العار�ضني‬‫بح�ضور‬‫تطاوين‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬ ‫املرجع‬‫بتطاوين‬‫�ة‬��‫ي‬‫الفالح‬‫�ة‬��‫ي‬‫للتنم‬‫اجلهوية‬‫�ة‬��‫ي‬‫للمندوب‬‫املركزي‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مكتب‬‫�م‬��‫ت‬‫خ‬‫اعتبار‬‫�ع‬��‫ق‬‫ي‬ .‫القانوين‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬‫ويلغى‬‫الوحيد‬ ‫التغليف‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫إعالن‬�‫ب‬‫�ام‬��‫ي‬‫الق‬‫بتطاوين‬‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫�ر‬��‫ي‬‫املد‬‫ّد‬‫ي‬���‫س‬�‫ال‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬ ‫للتجهيز‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬��‫ل‬�‫ل‬‫التابعة‬‫الوطني‬‫�امن‬��‫ض‬�‫الت‬‫�ندوق‬��‫ص‬�‫�الك‬��‫س‬�‫وم‬‫الريفية‬‫�الك‬��‫س‬�‫للم‬‫�طحي‬��‫س‬�‫ال‬ :‫الن�شاط‬‫يف‬‫لهم‬‫�ص‬ ّ‫املرخ‬‫املقاولني‬‫فعلى‬،)2015‫(برنامج‬‫بتطاوين‬ .‫أكرث‬� ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 0 ‫ط‬ – .‫أكرث‬� ‫أو‬� 2 ‫�صنف‬ 2 ‫ط‬ – .‫أكرث‬� ‫أو‬� 3 ‫�صنف‬ 0 ‫م‬ ‫�ش‬ ‫ط‬ – ‫ّة‬‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫االت�صال‬،‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫املقاولني‬‫فعلى‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬ ّ‫ملف‬‫ل�سحب‬)‫والطرقات‬‫للج�سور‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫وال‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫الظروف‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫مبكتب‬‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫تودع‬‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬ ‫اجلهوي‬‫املدير‬:‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫املركزي‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬ ‫التغليف‬‫�روع‬��‫ش‬�‫مل‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫"ال‬‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬‫وحتمل‬،‫اجلديدة‬‫تطاوين‬3263‫�ن‬��‫ي‬‫بتطاو‬‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬ ‫للتجهيز‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬��‫ل‬�‫ل‬‫التابعة‬‫الوطني‬‫�امن‬��‫ض‬�‫الت‬‫�ندوق‬��‫ص‬�‫�الك‬��‫س‬�‫وم‬‫ّة‬‫ي‬‫الريف‬‫�الك‬��‫س‬�‫للم‬‫�طحي‬��‫س‬�‫ال‬ ،)2015‫(برنامج‬‫بتطاوين‬ .)‫الوحيد‬‫(املرجع‬‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتبار‬‫يقع‬ ‫املايل‬‫�مان‬��‫ض‬�‫ال‬،‫املايل‬‫العر�ض‬،‫�ي‬��‫ن‬‫الف‬‫العر�ض‬‫ّن‬‫م‬���‫ض‬�‫يت‬‫�ق‬��‫ل‬‫مغ‬‫خارجي‬‫ظرف‬‫يف‬‫�ض‬���‫العرو‬‫ّم‬‫د‬���‫ق‬‫ت‬ ‫ويحمل‬،‫ّة‬‫ي‬‫والفن‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫وك‬‫للعر�ض‬‫�احبة‬��‫ص‬�‫امل‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫�ق‬��‫ئ‬‫الوثا‬،‫�ي‬��‫ت‬‫الوق‬ ّ‫اخلا�ص‬8‫�ل‬��‫ص‬�‫بالف‬‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫على‬‫ويحتوي‬"2015/01‫�دد‬��‫ع‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫�ح‬��‫ت‬‫يف‬‫"ال‬‫�ارة‬��‫ب‬‫ع‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬‫العرو�ض‬‫تقدمي‬‫بطريقة‬ ‫الظرفان‬‫هذان‬‫ويو�ضع‬،‫وخمتومني‬‫منف�صلني‬‫ظرفني‬‫يف‬‫واملايل‬‫الفني‬‫العر�ض‬‫ت�ضمني‬‫وجوبا‬ّ‫يتعين‬ .‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫يف‬‫ال�شروط‬‫ا�سات‬ّ‫ر‬‫وك‬‫ّدات‬‫ي‬‫ؤ‬�‫وامل‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫مع‬ ‫مل‬‫أو‬�‫املايل‬‫�ض‬���‫العر‬‫مبلغ‬‫عن‬‫أو‬�‫�ان‬��‫م‬‫أث‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫�ات‬��‫ي‬‫معط‬‫اخلارجي‬‫�ه‬��‫ف‬‫ظر‬‫ّن‬‫م‬���‫ض‬�‫ت‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫�ى‬��‫ص‬�‫يق‬ .‫الوقتي‬‫املايل‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬ .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬31‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬‫ح‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬‫خالل‬‫و03دق‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬2015‫مار�س‬31‫يوم‬‫الظروف‬‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬ .‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫23/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫/م.ج‬ 01‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2015/08 : ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫املبسطة‬ ‫لإلجراءات‬ ‫وفقا‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ 2015/01 ‫عدد‬ ‫وطني‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫بتطاوين‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫بتطاوين‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬ ‫القيام‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تعتزم‬,2015‫�نة‬��‫س‬�‫ل‬‫ماي‬‫غرة‬‫�بة‬��‫س‬�‫مبنا‬ :‫من‬‫املتكونة‬‫احلاجيات‬‫بهذه‬‫للتزود‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬ ‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫باملندوبية‬‫االت�صال‬‫أكرث‬�‫او‬‫ق�سط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫املزودين‬‫فعلى‬ ‫كرا�س‬‫ل�سحب‬‫بوزيد‬‫�سيدي‬9100‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫�شارع‬)‫املعدات‬‫و‬‫البناءات‬‫(دائرة‬‫بوزيد‬‫�يدي‬��‫س‬�‫ب‬ .‫املندوبية‬‫ملحت�سب‬ ‫نقدا‬‫دينارا‬‫ثالثون‬‫دفع‬‫مقابل‬‫ال�شروط‬ ‫�يد‬��‫س‬�‫ال‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫العرو�ض‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوي‬‫املندوب‬ ‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬�‫�صباحا‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015/03/30‫�اه‬��‫ص‬�‫أق‬�‫اجل‬‫يف‬‫�ليم‬��‫س‬�‫ت‬‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬ ‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬«‫العملة‬‫أزياء‬�‫اقتناء‬2015/06‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫ال‬»‫عبارة‬‫ذكر‬‫مع‬‫العرو�ض‬ ‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫يف‬‫للتثبت‬‫للمندوبية‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬ ‫ملدة‬‫�احلة‬��‫ص‬�‫الوقتية‬‫�مانات‬��‫ض‬�‫ال‬‫و‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫امللف‬‫داخله‬‫يف‬‫يحمل‬‫خارجي‬‫عر�ض‬‫كل‬‫يكون‬‫أن‬�‫يجب‬ ,1 ‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ق�سط‬ ‫لكل‬ ‫د‬ 100 ‫مببلغ‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫اجل‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 15 , 14 , 13, 12 , 10, 9 ,8 , 7, 4, 3 ‫أق�ساط‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ق�سط‬ ‫لكل‬ ‫د‬ 50 ‫و‬ 11 , 6 , 5 , 2 .‫داخليني‬‫ظرفني‬‫و‬ ‫فني‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬01‫عدد‬‫الظرف‬ ‫مايل‬‫ملف‬‫عبارة‬‫يحمل‬02‫عدد‬‫الظرف‬ ‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫كرا�س‬‫من‬04‫عدد‬‫�ل‬��‫ص‬�‫بالف‬‫عليها‬‫�و�ص‬��‫ص‬�‫املن‬‫الوثائق‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ض‬���‫العر‬‫�وي‬��‫ت‬‫يح‬‫أن‬�‫�ب‬��‫ج‬‫ي‬ .‫املالية‬‫و‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لقبول‬‫�ل‬��‫ج‬‫ا‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫�وم‬��‫ي‬‫ال‬‫من‬‫�داء‬��‫ت‬‫اب‬‫يوما‬90‫�دة‬��‫مل‬‫�هم‬��‫ض‬�‫بعرو‬‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫ملتز‬‫�اركون‬��‫ش‬�‫امل‬‫�ى‬��‫ق‬‫يب‬ .‫العرو�ض‬ ‫�صباحا‬‫الن�صف‬‫و‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬2015‫مار�س‬30‫يوم‬‫املالية‬‫و‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫فتح‬‫يقع‬ .‫املندوبية‬‫مبقر‬ ‫علنية‬‫جل�سة‬‫يف‬ .‫اليا‬‫يلغى‬‫املحدد‬‫أجل‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫يرد‬‫عر�ض‬‫كل‬:‫مالحظة‬ 2015/06 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫اعالن‬ ‫البحري‬ ‫الصيد‬ ‫و‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫و‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫بوزيد‬‫بسيدي‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬ ‫مدنني‬‫بوالية‬‫الشباب‬‫دور‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫بميدون‬‫الريايض‬‫بامللعب‬‫املغطاة‬‫املدارج‬‫هتيئة‬ ‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫دكوك‬‫بواد‬‫الطبيعية‬‫املحمية‬‫داخل‬‫مائية‬‫منخفضات‬‫إنجاز‬‫أشغال‬ )‫املبسطة‬‫اإلجراءات‬‫ذات‬‫(صفقة‬ ‫�شتوي‬‫للرجال‬‫قمي�ص‬520:01‫ق�سط‬ ‫�صيفي‬‫للرجال‬‫قمي�ص‬520:02‫ق�سط‬ ‫�شتوي‬‫ن�ساء‬‫قمي�ص‬47:03‫ق�سط‬ ‫�صيفي‬‫ن�ساء‬‫قمي�ص‬47:04‫ق�سط‬ ‫للرجال‬‫�صيفية‬‫عمل‬‫بدلة‬505:05‫ق�سط‬ ‫للرجال‬‫�شتوية‬‫عمل‬‫بدلة‬505:06‫ق�سط‬ ‫ن�ساء‬‫�صيفية‬‫عمل‬‫بدلة‬47:07‫ق�سط‬ ‫ء‬‫ن�سا‬‫�شتوية‬‫عمل‬‫بدلة‬47:08‫ق�سط‬ ‫ن�ساء‬‫زرقاء‬‫ميدعة‬47: 09‫ق�سط‬ ‫رجال‬‫بي�ضاء‬‫ميدعة‬60:10‫ق�سط‬ ‫رجال‬‫حذاء‬520:11‫ق�سط‬ ‫ن�ساء‬‫حذاء‬47:12‫ق�سط‬ ‫�صيفية‬‫ا�ستقبال‬‫اعوان‬‫بدلة‬15:13‫ق�سط‬ ‫�شتوية‬‫ا�ستقبال‬‫اعوان‬‫51بدلة‬:14‫ق�سط‬ ‫طويل‬‫ابي�ض‬‫مطاطي‬‫حذاء‬40:15‫ق�سط‬ Danslecadreduprogrammenational2015,leCRDAdeTataouineseproposede lancer un avis d’appel d’offres national à procédure simplifiée pour la fourniture et l’installation des systèmes de pompage photovoltaïque sur les puits Lorzot, K tgoufet et Bir OHamed. L’ensemble des prestations sont programmées en lot unique, et ce conformément aux conditions énoncées aux Conditions d’Appel d’Offres, au Cahier des Clauses Administratives Particulières et au Cahier des clauses Techniques Particulières. Les fournisseurs intéressés et désirant participer à cet appel d’offres, peuvent retirer le dossier auprès de la du CRDA (arrondissement PI) de Tataouine contre le paiement de 30 dinars à l’agent comptable du CRDA de Tataouine ou le versement de ce montant au nom de l’agent comptable au CCP n°626- 40 L’offre peut être déposée directement au bureau d’ordre central du CRDA de Tataouine contre décharge ou envoyée par lettre recommandée ou par rapide poste, au nom de : Monsieur Le Commissaire Régional au Développement Agricole de Tataouine, 3263 Tataouine Et portant la mention : « A ne pas ouvrir » Appel d’offres à procédure simplifiée n° 09/ 2015 Fourniture et installation des systèmes de pompage photovoltaïque sur les puits Lorzot, K tgoufet et Bir OHamed, Le dernier délai de remise des offres est fixé au : 01 -04- 2015 à 10h 00min (le cachet du bureau d’ordre central du CRDA de Tataouine fait foi). L’offre devra être remise dans une seule enveloppe extérieure fermée et contenant : - La caution provisoire et les pièces administratives. - L’enveloppe n°1 : fermée contenant les pièces techniques. - L’enveloppe n° 2 : fermée contenant l’offre financière. L’ouverture des plis aura lieu en séance publique le 01 -04 -2015 à 11h 00min (Salle des réunions du CRDA de Tataouine). Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres durant une période de quatre vingt dix (90) jours à partir du lendemain de la date limite de remise des offres. MINISTERE DE L’AGRICULTURE CRDA DE TATAOUINE APPEL D’OFFRES N° 09/ 2015 A PROCEDURE SIMPLIFIEE Fournitures et installation des systèmes de pompage photovoltaïque Sur les puits Lorzot K tgoufet et Bir OHamed ‫إعـــــــــالن‬
  • 8.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬142015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬15 ‫ر�سول‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ي‬��‫ح‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زول‬���‫ن‬ ُ‫ة‬��‫ظ‬��‫حل‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ً‫ة‬‫حلظ‬ ‫�راء‬� ِ‫ح‬ ‫غار‬ ‫يف‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ، ِ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫تاريخ‬‫يف‬ ْ‫مرت‬ ٍ‫حلظة‬ ُ‫م‬‫أعظ‬�‫إنها‬�،ً‫ة‬‫عظيم‬ ،ِ‫العظيم‬ ِ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫�سبقت‬ ٌ‫ُقدمات‬‫م‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ‫عن‬ ُّ‫البخاري‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ، ِ‫الوحي‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ُ‫ّمات‬‫د‬‫ُق‬‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ئ‬ِ‫ُد‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫أ‬� َ‫َان‬‫ك‬( ‫قالت‬ ‫عنها‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫عائ�شة‬ ُ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ص‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫س‬�َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ِ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬ ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ر‬ ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫ف‬ ِ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫ار‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ُ‫ق‬ َ‫ح‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫ف‬ ُ‫ء‬َ‫َلاا‬�َْ‫لخ‬‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� َ‫ّب‬ِ‫ب‬ُ‫ح‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ِ‫ح‬ْ‫ب‬ ُّ‫ال�ص‬ َِ‫لي‬‫ا‬َ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬ُّ‫ب‬َ‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫ث‬ُّ‫ن‬ َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬َ‫و‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ ُ‫ث‬َّ‫ن‬ َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ٍ‫اء‬َ‫ر‬ ِ‫ح‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫ل‬ ُ‫د‬َّ‫و‬َ‫ز‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫و‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ه‬َ‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬� َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ِ‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ذ‬ ُ‫ه‬َ‫ئ‬ ِ‫ج‬َ‫ف‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ ُ‫د‬َّ‫و‬َ‫ز‬َ‫ت‬َ‫ي‬َ‫ف‬ َ‫ة‬ َ‫يج‬ِ‫د‬َ‫خ‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫كان‬ ) ٍ‫اء‬َ‫ر‬�� ِ‫ح‬ ِ‫ار‬َ‫غ‬ ِ‫في‬ َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫و‬ ُّ‫�ق‬�َْ‫لح‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫فت‬ ‫منامه‬ ‫يف‬ َ‫ة‬‫ال�صاحل‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫و�سلم‬ ٌ‫ر‬‫أم‬� ‫وهذا‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫آها‬�‫ر‬ ‫كما‬ ‫متاما‬ ُ‫ت�صريح‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ِ‫بالغيب‬ ٌ‫ء‬‫إنبا‬� ‫أنه‬‫ل‬ ٌ‫غريب‬ .ُ‫م‬‫عظي‬ ٌ‫د‬‫ومتهي‬ ِ‫ر‬ّ‫للنظ‬ ُ‫الفت‬ ‫�شيء‬ ‫فهو‬ ِ‫بالر�سالة‬ ُ‫ء‬‫أ�شيا‬� ‫�سبقتها‬ ‫فقد‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫قدم‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫وكان‬‫مكة‬‫يف‬‫حدثت‬‫أخرى‬� ٌ‫ة‬‫غريب‬ َ‫ل‬‫مث‬ ُ‫ه‬ُ‫ري‬‫غ‬ ُ‫ه‬‫مع‬‫يراها‬‫أحيانا‬�‫و‬ ُ‫ه‬‫وحد‬‫يراها‬‫و�سلم‬ ‫جاء‬ ،‫م‬ّ‫ل‬‫و�س‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫عليه‬ ‫احلجر‬ ‫�سالم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ َ‫ل‬‫ر�سو‬ ‫أن‬� ‫م�سلم‬ ‫�صحيح‬ ‫يف‬ ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫س‬�ُ‫ي‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫ك‬َِ‫بم‬ ‫ا‬ً‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ح‬ ُ‫ف‬ِ‫�ر‬�ْ‫ع‬ َ‫أ‬َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬� ( ‫قال‬ ‫و�سلم‬ ‫قبل‬ ‫وهذا‬ ) َ‫آن‬ ْ‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫أ‬َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ ِ‫إ‬� َ‫َث‬‫ع‬ْ‫ب‬ُ‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫أ‬� َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َّ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ّمات‬‫د‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬‫لهذه‬‫ا‬ً‫ك‬‫ُدر‬‫م‬‫الله‬‫ر�سول‬‫يكن‬‫ومل‬،‫البعثة‬ ‫�سبحانه‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ َ‫�ي‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫ينتظ‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ُ‫ه‬���‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫النا�س‬ ‫إىل‬� ‫الله‬ ُ‫ل‬‫ر�سو‬ ُ‫ه‬‫أن‬� ُ‫م‬‫يعل‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ‫وتعاىل‬ ‫ربهم‬ ‫إذن‬����‫ب‬ ‫�ور‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الظلمات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ُم‬‫ه‬‫ليخرج‬ ‫ومن‬ ‫آخرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدنيا‬ ‫�سعة‬ ‫إىل‬� ‫الدنيا‬ ‫�ضيق‬ ‫ومن‬ ‫حادثة‬ ‫احلجر‬ ‫�سالم‬ ‫من‬ ‫أغرب‬�‫و‬ ،ِ‫الغفلة‬ ‫دياجري‬ ‫بن‬ ‫أن�س‬� ‫عن‬ ‫م�سلم‬ ‫�صحيح‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ال�صدر‬ ِّ‫�شق‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫س‬�َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬� ( ‫قال‬ ‫مالك‬ َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫َب‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫و‬ُ‫ه‬َ‫و‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫س‬�َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِْ‫بر‬ ِ‫ج‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫أ‬� َ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َّ‫�شَق‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ع‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬ ُ‫ه‬َ‫ذ‬َ‫خ‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ِ‫ان‬َ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫غ‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ان‬َ‫ط‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ ُّ‫ظ‬َ‫ح‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬َ‫ف‬ َ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫م‬َ‫ز‬ْ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫اء‬َِ‫بم‬ ٍ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ط‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬َ‫س‬�َ‫غ‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫ك‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫الله‬‫ر�ضي‬‫مالك‬‫أخرب‬�‫و‬ ) ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫م‬ِ‫في‬ ُ‫ه‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫أ‬َ‫ل‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫�صدره‬ ‫يف‬ ‫املخيط‬ ‫أثر‬� ‫أى‬�‫ر‬ ُ‫ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫عنه‬ ‫كما‬،‫آثام‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫حت�صينه‬‫على‬‫رمزية‬‫داللة‬‫احلادث‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الرتبية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫عترب‬ُ‫ت‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صلى‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لر�سول‬ ‫والتهيئة‬ .‫الر�سالة‬ ‫ال�ستقبال‬ ‫َة‬‫د‬���‫م‬ ُ‫ة‬��‫ل‬��‫ي‬‫�و‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬��‫ئ‬��‫ي‬��‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ِ‫والرتتيب‬ ‫�داد‬���‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سنة‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫أن‬� ‫مع‬ ،ِ‫الثقيلة‬ ِ‫أمانة‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫حلمل‬ ِ‫النف�سية‬ ‫والتهيئة‬ ‫يف‬ ‫لذلك‬ ‫يعده‬ ‫أن‬� ُ‫ع‬‫ي�ستطي‬ ‫وتعاىل‬ ُ‫ه‬‫�سبحان‬ ‫الله‬ ،ُ‫د‬‫يرتد‬ ‫وال‬ ُ‫يخاف‬ ‫فال‬ ُ‫ه‬‫قلب‬ ‫ّت‬‫ب‬‫ُث‬‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫واحدة‬ ٍ‫حلظة‬ ‫أن‬� ِ‫الطويل‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫وراء‬ ‫من‬ َ‫ة‬‫احلكم‬ ‫لكن‬ ،‫الرتبية‬ ‫يف‬ ‫أين‬�‫الت‬ ‫يعلمنا‬ ‫وتعاىل‬ ُ‫ه‬‫�سبحان‬ ‫ربنا‬ ‫لو‬ ‫وحتى‬ ،‫ريد‬ُ‫ن‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫النا�س‬ ‫حمل‬ ‫يف‬ َ‫والتدرج‬ ‫إياها‬� ُ‫ه‬‫ل‬ّ‫م‬‫ُح‬‫ي‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫؛‬ ً‫ة‬‫ر�سال‬ ً‫ال‬‫ر�سو‬ ُ‫ل‬ِّ‫ُحم‬‫ي‬‫�س‬ ‫كان‬ ‫يف‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫�سنن‬ ‫من‬ ٌ‫ة‬‫�سن‬ ُ‫ج‬ُّ‫ر‬‫والتد‬ ،‫بالتدريج‬ ،‫تدرج‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫فالرتبية‬ ،‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫التغيري‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫يحتاج‬ ‫املنكر‬ ‫عن‬ ‫والنهي‬ ‫باملعروف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫وا‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الر�سول‬ ‫فحياة‬ .‫تدرج‬ ‫إىل‬� ‫�سنوات‬ ‫هي‬ ‫�سنة‬ )40( ‫منها‬ ،‫�سنة‬ )63( ‫كلها‬ ‫ومنها‬ ،‫الر�سالة‬ ‫وليتلقى‬ ،ً‫ال‬‫ر�سو‬ ‫ليكون‬ ‫له‬ ‫إعداد‬� ‫ُريده‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫نبوة‬ ‫فقط‬ ‫�سنة‬ ‫وع�شرون‬ ‫ثالثة‬ ‫املتغريات‬ ‫فكل‬ ،‫�سنة‬ )23( ‫يف‬ ‫جعله‬ ‫منه‬ ‫ُنا‬‫ب‬‫ر‬ ‫وكل‬ ،‫�س‬��‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ،‫�سنة‬ )23( ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫فيها‬ ‫يفرط‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الثوابت‬ ‫وجمهود‬‫وقت‬‫إىل‬�‫حمتاج‬‫أنك‬�‫تعرف‬‫أن‬�‫البد‬‫لكن‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫م‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫م‬‫ه‬ ‫�سيحمل‬ ‫ملن‬ ‫إعداد‬�‫و‬ ‫وتربية‬ ‫عليه‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صلى‬ ُ‫ل‬‫�و‬�‫س‬���ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬��‫ف‬ ،‫ت�ستعجل‬ ‫وال‬ ّ‫م‬‫ه‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�سنة؛‬ )40( ‫ّى‬‫ب‬‫يرت‬ ‫و�سلم‬ ‫�صلى‬ ‫الر�سول‬ ‫مع‬ ‫يح�صل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،‫الدعوة‬ ‫لال�ستعجال‬ ‫معنى‬ ‫أي‬� ‫ُوجد‬‫ي‬ ‫فال‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ :ً‫ا‬‫جيد‬ ‫الدر�س‬ ‫هذا‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫حياتنا‬ ‫يف‬ .‫الرتبية‬ ‫يف‬ ‫أين‬�‫الت‬ ،‫والرتبية‬ ‫�داد‬���‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سنة‬ َ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫بعد‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ُ‫ل‬‫جربي‬ ‫فيه‬ ‫ينزل‬ ‫الذي‬ ُ‫م‬‫اليو‬ ‫جاء‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫إىل‬� ‫حلظة‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫جربيل‬ ‫فمجيء‬ ،‫�راء‬�‫ح‬ ‫غار‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫متكررة‬ ‫غري‬ ‫حلظة‬ ،‫�دة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫خ‬ ‫منذ‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يح�صل‬ ‫مل‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ،‫الطويل‬ ‫�صلى‬ ‫الر�سول‬ ‫بني‬ ‫الفرتة‬ ‫وهي‬ ،‫�سنة‬ ‫�ستمائة‬ ‫تقول‬،‫ال�سالم‬‫عليه‬‫عي�سى‬‫وبني‬‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ْ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬َْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬َ‫ف‬ ( :‫عائ�شة‬ ِ‫َني‬‫ذ‬َ‫خ‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫س‬�َ‫و‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫س‬�ْ‫ر‬َ‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ه‬ُْ‫لج‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ف‬ ِ‫َني‬‫ذ‬َ‫خ‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ْ‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫ق‬‫ا‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ق‬��َ‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫س‬�ْ‫ر‬َ‫أ‬� َّ‫م‬��ُ‫ث‬ َ‫د‬��ْ‫ه‬��ُْ‫لج‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ َ‫ة‬َ‫ث‬ِ‫ل‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ط‬َ‫غ‬َ‫ف‬ ِ‫َني‬‫ذ‬َ‫خ‬َ‫أ‬�َ‫ف‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫م‬ ْ‫ا�س‬ِ‫ب‬ ْ‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫ق‬‫«ا‬ :َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ل‬َ‫س‬�ْ‫ر‬َ‫أ‬� َّ‫م‬ُ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ه‬ُْ‫لج‬‫ا‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫ق‬‫ا‬ ٍ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫�ن‬�ِ‫م‬ َ‫�ان‬�َ‫س‬�����ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ‫ال‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬��َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ك‬��ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ان‬َ‫س‬�ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ‫ال‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ر‬��ْ‫ك‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ َ‫�ك‬�ُّ‫ب‬َ‫ر‬َ‫و‬ ‫مباركة‬ ‫خالدة‬ ‫حلظة‬ ‫من‬ ‫يالها‬ .‫العلق‬ »ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫من‬ ‫قيمه‬ ‫با�ستمداد‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫لد‬ُ‫و‬ ‫من‬ ‫�شريعته‬ ‫وا�ستمداد‬ ،‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫ال�سماء‬ ‫ب�سم‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬‫إ‬� ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫يا‬ .‫الهوى‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫الوحي‬ ‫ل‬ ّ‫تف�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الكرمي‬ ‫ربك‬ ‫ب�سم‬ ‫أ‬�‫اقر‬ ،‫خلق‬ ‫الذي‬ ‫ربك‬ ،‫التاريخ‬ ّ‫�ط‬�‫خ‬ َ‫ل‬ّ‫حو‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫كله‬ ‫باخلري‬ ‫عباده‬ ‫على‬ ِ‫د‬‫للوجو‬ ‫ت�صورا‬ ‫إن�ساين‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫الظمري‬ ‫يف‬ َ‫م‬‫قي‬ٌ‫ت‬‫و‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ َ‫ات�ضح‬ ‫أن‬� ْ‫ي�سبق‬ ‫مل‬ ِ‫وللقيم‬ ِ‫وللحياة‬ ‫على‬ ‫قا‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫قطب‬ ‫�سيد‬ ‫يقول‬ .‫ال�صورة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ٌّ‫ذ‬‫الف‬ ُ‫�ادث‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إنه‬� ( :‫العظيم‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫به‬ ‫أ‬�‫ابتد‬ ‫الذي‬ ُّ‫ين‬‫الكو‬ ُ‫احلادث‬ .‫الفريدة‬ ‫اللحظة‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ .ٌ‫د‬‫عه‬ ‫وانتهى‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ٌ‫د‬‫عه‬ ‫وال‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬� ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫الب�شر‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫فرقان‬ ‫وهي‬ ‫كله‬ ‫الوجود‬ ‫جنبات‬ ‫�سجلته‬ ‫والذي‬ ،‫جيل‬ ‫وبقي‬ .ُّ‫ين‬‫إن�سا‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬‫ال�ضم‬ ‫و�سجله‬ ،‫به‬ ‫تتجاوب‬ ‫الذكرى‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫اليوم‬ ُ‫ري‬‫م‬ ّ‫ال�ض‬ ‫هذا‬ ‫ت‬ّ‫ف‬‫يتل‬ ‫أن‬� ٌ‫د‬‫ميال‬ ‫أنه‬� ً‫ا‬‫دائم‬ ‫يذكر‬ ‫أن‬�‫و‬ .‫ين�ساها‬ ‫وال‬ ‫العظيمة‬ ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫مرة‬ ‫إال‬� ُ‫ه‬‫ي�شهد‬ ‫مل‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ل‬ ٌ‫د‬‫جدي‬ ‫إىل‬� ‫لنعد‬ ،‫الغار‬ ‫إىل‬� ‫لنعد‬ ‫ولكن‬ ..‫انتهى‬ )‫الزمان‬ ‫الذي‬ ُّ‫والقوي‬‫الغريب‬‫الزائر‬‫هذا‬‫من‬،‫الله‬‫ر�سول‬ ،ُ‫ه‬‫خلوت‬ ‫عليه‬ ‫وقطع‬ ،‫ا�ستئذان‬ ‫بدون‬ ‫عليه‬ ‫دخل‬ ‫؟؟؟..لكنني‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬‫ا‬ ..‫غرابة‬ ‫أ�شد‬� ‫طلبا‬ ‫منه‬ ‫وطلب‬ ‫يبلغ‬ ‫حتى‬ ‫عليه‬ ‫ي�ضغط‬ ‫بالزائر‬ ‫إذا‬�‫أ..و‬�‫�ر‬���‫ق‬‫أ‬� ‫ال‬ ‫ثالث‬ ‫الغريب‬ ‫الطلب‬ ُ‫ر‬ّ‫ر‬‫ُك‬‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫غ‬‫مبل‬ ُ‫د‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫منه‬ ) ‫أ‬�‫(اقر‬ ‫�صدمة‬ ‫من‬ ‫معاناة‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ُ‫ل‬‫ور�سو‬ ‫مرات‬ ‫وترك‬ ‫بنف�سه‬ ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ُ‫ر‬‫الزائ‬ ‫هذا‬ ‫واختفى‬ ‫من‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫اخلالدة‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫يخربه‬ ‫ومل‬ ‫�ره‬�‫م‬‫أ‬� ‫مل‬ ‫التي‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫عليه‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬ ‫الله.فقط‬ ‫ر�سول‬ ْ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬‫«ا‬ .‫واختفى‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ُ‫ل‬‫قب‬ ‫من‬ ‫�سمع‬ُ‫ت‬ ْ‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫ق‬‫ا‬ ٍ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ان‬َ‫س‬�ْ‫ن‬ ِ‫إ‬ ْ‫ال‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ّك‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ِ‫م‬ ْ‫ا�س‬ِ‫ب‬ َ‫ان‬َ‫س‬�ْ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ‫ال‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫أ‬ ْ‫ال‬ َ‫ّك‬ُ‫ب‬َ‫ر‬َ‫و‬ .‫العلق‬ »ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫رضب‬‫الرأي‬‫حماكامت‬‫د‬ّ‫تعد‬ ‫األفواه‬‫لتكميم‬‫وحماولة‬‫التعبري‬‫حلرية‬ ‫احلقوقيني‬ ‫�ين‬‫ط‬��‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫ّد‬‫د‬����‫ن‬ ‫لها‬ ‫يتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫الت�ضييق‬ ‫ب�سيا�سة‬ ‫واملدونني‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫واحل‬ ‫االفرتا�ضيون‬ ‫الن�شطاء‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بوادرها‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫أي‬�‫والر‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ ‫مركز‬ ‫نظمها‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫يف‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫االفرتا�ضيون‬ ‫"الن�شطاء‬ ‫بعنوان‬ ‫والدميقراطية‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫ت�ضييق‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫نحن‬ ‫هل‬ :‫العدالة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� "‫التعبري؟‬‫ية‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫عديد‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ف‬��‫ك‬��‫ت‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫أحد‬� ‫ي�شكل‬ ‫والذي‬ ،‫إقليمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫يعتقد‬ ‫الدميقراطي‬ ‫للمجتمع‬ ‫اجلوهرية‬ ‫الدعائم‬ .‫مهددا‬‫أ�صبح‬�‫أنه‬�‫والن�شطاء‬‫املراقبني‬‫من‬‫الكثري‬ ‫والنا�شط‬ ‫املحامي‬ ‫اعترب‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ويف‬ ‫والتدوين‬ ‫الن�شر‬ ‫أن‬� ‫عمر‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ا‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�و‬�‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫كلها‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫�اذ‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�اء‬�‫ب‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستيفاء‬ ‫ما‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الدولية‬ ‫القوانني‬ ‫تكفلها‬ ‫وحريات‬ ‫حقوق‬ ‫أمر‬� ‫أفواه‬‫ل‬‫ل‬ ‫وتكميم‬ ‫تخويف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫من‬ ‫ميار�س‬ .‫مرفو�ض‬ ‫املدنية‬‫عىل‬‫تزحف‬‫العسكرية‬‫املحاكم‬ ‫حكم‬ ‫العياري‬ ‫يا�سني‬ ‫املدون‬ ‫إن‬� ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫وقال‬ ‫الع�سكرية‬ ‫املحكمة‬ ‫من‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫�دة‬�‫م‬ ‫بال�سجن‬ ‫عليه‬ ‫�ات‬��‫ع‬���‫ف‬‫�را‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫جم‬ ‫�ن‬��‫م‬ 91 ‫�ل‬�‫ص‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬��‫ج‬‫�و‬��‫مب‬ ‫جملة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الع�سكرية‬ ‫والعقوبات‬ ،‫االت�صاالت‬ ‫جملة‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،2000 ‫�سنة‬ ‫�ت‬�‫ث‬‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫التي‬ ‫اجلرائم‬ ‫بجميع‬ ‫وتعنى‬ ‫لب‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫يجرم‬ ‫منها‬ 83 ‫الف�صل‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫االت�صاالت‬ ‫أن‬� ‫للمت�ضرر‬ ‫وميكن‬ ،‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واالعتداء‬ ‫أما‬� .‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫مبوجب‬ ‫الق�ضاء‬ ‫إىل‬� ‫ي�شتكي‬ ‫الق�ضاء‬‫على‬‫املدنيني‬‫ونحيل‬91‫الف�صل‬‫نطبق‬‫أن‬� ‫ال�ضمانات‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫تغيب‬ ‫حماكم‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ .‫ؤال‬�‫س‬�‫من‬‫أكرث‬�‫يطرح‬‫فهذا‬،‫العادلة‬‫للمحاكمة‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املحامني‬ ‫جمموعة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫تتخلى‬ ‫أن‬� ‫املحكمة‬ ‫من‬ ‫طلبوا‬ ‫قد‬ ‫العياري‬ ‫يا�سني‬ ‫أنه‬�‫و‬،‫الع�سكرية‬‫املحكمة‬‫اخت�صا�ص‬‫بعدم‬‫وحتكم‬ ‫الق�ضية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تخت�ص‬ ‫أنها‬� ‫أت‬�‫ر‬ ‫إذا‬� ‫ما‬ ‫حال‬ ‫يف‬ .‫العياري‬‫يا�سني‬‫�سبيل‬‫إخالء‬�‫ب‬‫حتكم‬‫أن‬�‫فعليها‬ ‫حلزب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫ع�ضو‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫فيما‬ ‫حماكمة‬ ‫أن‬� ‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫م�صعب‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ثر‬�‫ك‬‫أ‬� ‫طالت‬ ‫قد‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫�ن‬�‫مي‬‫أ‬� ‫�دون‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�شقيقه‬ ‫أمين‬� ‫ب�سجن‬ ‫االبتدائي‬ ‫احلكم‬ ‫�صدر‬ ‫وقد‬ ،‫الالزم‬ ‫يف‬ ‫باالنخراط‬ ‫اتهامه‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫أ�سنوات‬� 4 ‫أ�شخا�ص‬� ‫على‬ ‫بالعنف‬ ‫االعتداء‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ع�صابة‬ .‫ممتلكات‬‫وعلى‬ ‫املدونني‬‫بعض‬‫ردع‬ ،‫الق�ضية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫التعقيب‬ ‫مت‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ،‫أخاه‬� ‫التعقيب‬ ‫حمكمة‬ ‫تن�صف‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫أمل‬�‫ي‬ ‫إنه‬�‫و‬ ،‫إ�سكاته‬‫ل‬ ‫حماولة‬ ‫هو‬ ‫أمين‬� ‫مع‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫معتربا‬ ‫النب�ش‬‫يريد‬‫من‬‫كل‬‫وردع‬‫أفواه‬�‫تكميم‬‫ورائه‬‫ومن‬ .‫الق�ضايا‬‫بع�ض‬‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫أنه‬� ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫م�صعب‬ ‫واقرتح‬ ‫الذهاب‬ ‫يجب‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫�ة‬�‫م‬‫دوا‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�دو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫حلماية‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫خطوة‬ ‫حتميهم‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫القانونية‬ ‫الناحية‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ،‫ال�صحيح‬ ‫التعريف‬ ‫وتعطيهم‬ ‫�اط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫نف�سه‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ف‬ ‫�وح‬�‫ت‬��‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إعالميا؛‬� ‫�دون‬�‫مل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫ال‬ ‫ومل‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ .‫وحتاليل‬‫ومعطيات‬‫أفكار‬�‫من‬‫يطرحه‬‫ملا‬‫نظرا‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬���‫س‬�����‫درا‬‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫م‬‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬‫�ر‬‫ب‬�‫ت‬���‫ع‬‫وا‬ ‫حرية‬ ‫أن‬� ‫�ودي‬�‫م‬��‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�وان‬�‫ض‬���‫ر‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ .‫عنه‬‫الدفاع‬‫يجب‬‫مقد�س‬‫أمر‬�‫التعبري‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�د‬�‫ي‬��‫ج‬ ‫�ور‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�د‬���‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫والظاملة‬ ‫اجلائرة‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫فالعديد‬ ‫�ده؛‬�‫ح‬‫و‬ ‫احلريات‬ ‫لقمع‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫ي�ستعملها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫ويجب‬،‫موجودة‬‫زالت‬‫ما‬‫أ�سف‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫واملعار�ضني‬ ‫ولكي‬،‫الد�ستور‬‫مع‬‫متطابقة‬‫ت�صبح‬‫لكي‬‫تغيريها‬ ‫مهما‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫حقوق‬ ‫حترتم‬ ،‫الثورة‬ ‫حققته‬ ‫مك�سب‬ ‫أهم‬� ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫كان‬ .‫الد�ستور‬‫بتطبيق‬‫عنه‬‫الدفاع‬‫ويجب‬ ‫العياري‬ ‫يا�سني‬ ‫املدون‬ ‫�شقيق‬ ‫العياري‬ ‫مطيع‬ ‫يوم‬ ‫فيها‬ ‫احلكم‬ ‫�سي�صدر‬ ‫يا�سني‬ ‫ق�ضية‬ ‫إن‬� ‫�ال‬�‫ق‬ ‫مرفو�ضة‬ ‫الق�ضية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ث‬‫�لا‬‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫بالق�ضية‬ ‫وو�صفها‬ ،‫وم�ضمونا‬ ‫�شكال‬ ‫ممار�سة‬ ‫�سوى‬ ‫ب�شيء‬ ‫يقم‬ ‫مل‬ ‫أخاه‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫وامللفقة‬ ‫منزله‬ ‫هو‬ ‫الطبيعي‬ ‫مكانه‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫حقه‬ .‫عائلته‬‫ومع‬ ،‫احلقوقي‬ ‫والنا�شط‬ ‫املدون‬ ‫عمامي‬ ‫عزيز‬ ‫أما‬� ‫ذهنه‬ ‫يف‬ ‫ر�سخت‬ ‫مبقولة‬ ‫كالمه‬ ‫يف‬ ‫ا�ست�شهد‬ ‫فقد‬ ‫واملجرمون‬ ،‫أبرياء‬‫ل‬‫با‬ ‫أى‬‫ل‬‫م‬ ‫"ال�سجون‬ ‫إن‬� ‫تقول‬ ."‫باحلرية‬‫ينعمون‬ ‫بني‬ ‫ال�سجن‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫مكانه‬ ‫يا�سني‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫وابنه‬ ‫أ�صدقائه‬� ‫مع‬ ‫مكانه‬ ،‫�ين‬‫ن‬‫�دو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أ�صدقائه‬� ‫حدوث‬‫أن‬�‫البع�ض‬‫يعترب‬‫ورمبا‬،‫جمرما‬‫لي�س‬‫فهو‬ ‫أن‬� ‫العدل‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ،‫جرمية‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ثورة‬ ‫والظلم‬،‫ظلم‬‫فهذا‬،‫آرائه‬�‫و‬‫مواقفه‬‫ثمن‬‫يا�سني‬‫يدفع‬ ‫إذا‬�‫و‬،‫املمار�سات‬‫هذه‬‫نريد‬‫ال‬‫ونحن‬،‫الظلم‬‫يخلف‬ ‫انتهاكات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توا�صلت‬ ‫والتعبري‬‫أي‬�‫الر‬‫وحلرية‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حلقوق‬‫منهجية‬ ‫�ستكون‬‫فالنتيجة‬،‫املدين‬‫املجتمع‬‫وقمع‬‫والتجمع‬ .‫املحتم‬‫االنفجار‬ ‫التعبري‬‫حلرية‬‫جدي‬‫هتديد‬ ‫قائمة‬ ّ‫إن‬� ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ش‬��� ‫بلقي�س‬ ‫�ة‬��‫ن‬‫�دو‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ما‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫ض‬���‫�ترا‬‫ف‬‫اال‬ ‫�اء‬�‫ط‬��‫ش‬�����‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�داءات‬���‫ت‬����‫ع‬‫اال‬ ‫والفالقة‬ ‫أمين‬�‫و‬ ‫يا�سني‬ ‫و�ستتعدى‬ ،‫تطول‬ ‫زالت‬ ،‫كبرية‬ ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫التعبري‬ ‫�ضريبة‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫غريهم‬ ‫إىل‬� ‫�ستطال‬ ‫أنها‬� ‫ويبدو‬ ،‫ممنهجة‬ ‫الرتهيب‬ ‫و�سيا�سة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫وطالبت‬ ،‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�شباب‬ ‫بالتحرك‬ ‫املدنية‬ ‫واملنظمات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والقوى‬ ‫املحدق‬ ‫واخلطر‬ ‫الت�ضييق‬ ‫هذا‬ ‫ملجابهة‬ ‫ال�سريع‬ .‫احلرة‬‫الكلمة‬‫أ�صحاب‬�‫و‬‫االفرتا�ضيني‬‫بالن�شطاء‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫النائبة‬ ‫�برت‬‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫قائلة‬‫خطرية‬‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫يحدث‬‫ما‬‫أن‬�‫الزغالمي‬‫ميينة‬ ‫املدنني‬ ‫حماكمة‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫�ض‬ ‫�شعب‬ ‫كنواب‬ ‫"نحن‬ ‫أي‬� ‫يتعر�ض‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫و�ض‬ ،‫الع�سكري‬ ‫الق�ضاء‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫حريته‬‫ي�ستعمل‬‫عندما‬‫حقوقه‬‫انتهاك‬‫إىل‬�‫تون�سي‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ضد‬ ‫تكون‬ ‫حرة‬ ‫كلمة‬ ‫ويقول‬ ‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫ال�سينما‬ ‫أو‬� ‫امل�سرح‬ ‫أو‬� ‫املو�سيقى‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أجله‬� ‫ومن‬ ‫به‬ ‫جاءت‬ ‫ملا‬ ‫مناف‬ ‫أمر‬� ‫هذا‬ ... ‫الكتابة‬ ."‫الثورة‬ ‫بني‬ ‫التون�سي‬ ‫مقاي�ضة‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫الفكري‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫حريته‬ ‫وعدم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫للحرية‬ ‫�ايل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سقف‬ ‫على‬ .‫عنه‬‫التنازل‬ ‫قريسة‬ ‫النوري‬ ‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫اهلل‬‫رسول‬‫عىل‬ ِ‫حي‬َ‫الو‬ ِ‫ل‬‫نزو‬ ُ‫ة‬ّ‫ص‬ِ‫ق‬ ‫واليوم‬ ‫االمس‬ ‫بين‬ ‫األمة‬ ‫حال‬ :‫يحذرون‬ ‫نون‬ ّ‫ومدو‬ ‫ون‬ّ‫حقوقي‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫شعايب‬ ‫بلقيس‬
  • 9.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬162015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫حزب‬ ‫لقيادات‬ ‫اجتماع‬ ‫وخالل‬ ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ :‫قالوا‬ ‫حركة‬ ‫فوز‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫يقول‬ ‫�سو�سة‬ ‫بجهة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫جمل�س‬‫حل‬‫إمكانية‬�‫ف‬‫القادمة‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫النه�ضة‬ .‫جدا‬‫واردة‬‫ال�شعب‬‫نواب‬ ‫الطبيعة‬ ‫اما‬ ،،‫ا�ستغنا�شي‬ "‫"البكو�ش‬ ‫على‬ ‫أل‬�‫س‬�‫ا‬ :‫قلنا‬ ‫هي‬‫هي‬ *** *** ‫حتت‬ ‫إال‬� ‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫إدارة‬� ‫ت�ستطيع‬ ‫لن‬ ‫النه�ضة‬ :‫قالوا‬ .)‫االمان‬‫حزب‬،‫ال�شعيبي‬‫(ريا�ض‬‫تون�س‬‫نداء‬‫جبة‬ ،،،‫حبيبك‬ ‫يف‬ ‫فكرك‬ ‫وا�ش‬ ‫بكاك‬ ‫وا�ش‬ ‫�ضحكك‬ ‫أ�ش‬� :‫قلنا‬ ‫وان�صيبك‬‫�سعدك‬‫هذاك‬‫موالك‬‫حكم‬‫علي‬‫ا�صرب‬ *** *** ‫التي‬ ‫الربامج‬ ‫كل‬ ‫مقاطعته‬ ‫يعلن‬ ‫الداميي‬ ‫عماد‬ :‫قالوا‬ .‫أمنيون‬�‫نقابيون‬‫فيها‬‫ي�شارك‬ ‫و‬ّ‫ز‬‫يه‬‫ما‬‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬‫كالم‬..‫و‬ّ‫ز‬‫ع‬‫يعرف‬ّ‫الي‬:‫قلنا‬ *** *** ‫وذاك‬ ،‫الكثري‬ ‫ب�سببها‬ ‫يكرهني‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫قناعتي‬ :‫قالوا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫باتت‬،‫للي�سار‬‫أمال‬�‫كانت‬‫أن‬�‫بعد‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬:‫هم‬ّ‫ق‬‫ح‬ )‫االجتماعي‬‫موقعه‬‫على‬،‫الزغباين‬‫(كمال‬.‫عليه‬‫عبئا‬ ‫ايل‬‫الكالم‬‫ت�سمع�شي‬‫وما‬،،،‫يبكيك‬ّ‫الي‬‫كالم‬‫ا�سمع‬:‫قلنا‬ ‫ي�ضحكك‬ *** *** ‫أ�سا�سي‬� ‫بالتا�سعة‬ ‫يدر�سون‬ ‫بنات‬ 4 ‫املر�سى‬ ‫يف‬ :‫قالوا‬ ‫رائحة‬ ‫و‬ ‫الوا�ضح‬ ‫ال�سكر‬ ‫ب�سبب‬ ‫الق�سم‬ ‫من‬ ‫إخراجهم‬� ‫وقع‬ .‫ال�شرب‬ ‫تعليم‬ ‫يبقى‬ ‫ال‬ ،،، "‫ناجي‬ " ‫يا‬ ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ها‬ ‫دام‬ ‫إذا‬� :‫قلنا‬ ‫أ�سا�سي‬�‫وال‬‫ثانوي‬ *** *** ‫ر�سميا‬ ‫تعرتف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ’’‫’’هامبورغ‬ ‫مدينة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫امل�سلمني‬‫والطالب‬‫للعاملني‬‫�سمحت‬‫حيث‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫أعياد‬‫ل‬‫با‬ ‫مع‬ ‫لالحتفال‬ ‫أعيادهم‬� ‫يف‬ ‫�ازات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫بحق‬ .‫أ�سرهم‬� ‫ي�ستغرب‬‫ال‬ ‫أتاه‬�‫م‬‫من‬‫ال�شيء‬:‫قلنا‬ *** *** ‫ل�صحيفة‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ،‫الب�شري‬ ‫عمر‬ ‫ال�سوداين‬ ‫الرئي�س‬ :‫قالوا‬ ‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلماعة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التنظيم‬ ‫أن‬� ،‫إماراتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫مميزة‬‫أخوية‬�‫عالقة‬‫وجتمعه‬.‫العربية‬‫الدول‬‫ا�ستقرار‬‫يهدد‬ .‫ال�سي�سي‬‫عبدالفتاح‬‫بالرئي�س‬‫و�صادقة‬ ‫علموا‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�اب،،اذا‬‫ل‬�‫ق‬���‫ن‬‫اال‬ ‫بجنب‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ط‬�‫ح‬ :‫قلنا‬ ‫النهيق‬‫يعلموا‬‫ال�شهيق‬ *** *** ‫على‬‫الدهماين‬‫إياد‬�‫و‬‫الرحوي‬‫منجي‬‫بني‬‫التال�سن‬:‫قالوا‬ ‫مب�ستقبل‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وحمبط‬ ‫حمزن‬ ‫أمر‬� ‫القنوات‬ ‫إحدى‬� .)‫االجتماعي‬‫املوقع‬،‫رجيبة‬‫(نزيهة‬.‫الربملان‬‫يف‬‫املعار�ضة‬ ‫والطابونه‬‫حى‬ّ‫ر‬‫ال‬،،،‫املغبونة‬‫املعار�ضة‬‫�صنعة‬:‫قلنا‬ *** *** ‫اقتحمت‬‫الثقيل‬‫الوزن‬‫من‬‫�شاحنة‬100‫من‬‫أكرث‬�:‫قالوا‬ ‫مطلع‬ ‫عنوة‬ ‫الوطن‬ ‫�ض‬��‫ار‬ ‫اىل‬ ‫ودخلت‬ ‫جدير‬ ‫�س‬��‫را‬ ‫معرب‬ .‫اجلاري‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬ ‫ريت‬ ‫ال‬ ‫�شفت‬ ‫ال‬ ‫عليها‬ ‫مكتوب‬ ،،‫التهريب‬ ‫عملة‬ :‫قلنا‬ .‫اخذيت‬ *** *** ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫منت�صف‬ ‫�در‬�‫ص‬��� ‫آراء‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫�سرب‬ ‫ح�سب‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املراهقني‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 57 ‫ان‬ ‫عن‬ ‫ك�شف‬ ‫اجلاري‬ .‫الزطلة‬‫مادة‬‫تعاطوا‬ ‫�ساقيهم‬ ‫و‬ ‫راقدين‬ ،،‫املعنية‬ ‫والوزارات‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫وا‬ :‫قلنا‬ .‫املاء‬‫يف‬ *** *** ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫املبعوث‬‫برعاية‬‫ال�سيا�سي‬‫احلوار‬‫نزكي‬ :‫قالوا‬ ‫(وزير‬‫الع�سكرية‬‫بالو�سائل‬‫حلها‬‫ميكن‬‫ال‬‫الليبية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬‫ل‬ )‫امل�صري‬‫اخلارجية‬ .‫قار�ص‬‫ماك‬‫اقلو‬،،،‫للعرجون‬‫يو�صل�ش‬‫ما‬‫يل‬:‫قلنا‬ *** *** ‫العائالت‬ ‫�صراع‬ ‫يك�شف‬ ‫الطرابل�سية‬ ‫ابناء‬ ‫أحد‬� :‫قالوا‬ ‫و�شيوع‬ ‫بالتعيينات‬ ‫ا�ستئثارها‬ ‫وعلى‬ ‫الوطن‬ ‫مقدرات‬ ‫على‬ .‫ال�سلطة‬‫أ�س‬�‫ر‬‫يف‬‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬‫الف�ساد‬ ...‫واتفكرو‬‫ال�شر‬‫واخدم‬‫وان�ساه‬‫اخلري‬‫اخدم‬ ":‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ‫اشهار‬ !!! ِ‫ء‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ش‬ َ‫ه‬ ْ‫ج‬َ‫أ‬:‫ا‬َ‫ن‬ُ‫اد‬ َ‫ض‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ِ‫ل‬ َّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ َ‫ئ‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬ُ‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫أ‬� ُّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬� ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� َ‫ني‬ِ‫ْع‬‫ب‬َ‫س‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫س‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬ َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫َ�ش‬‫ه‬ْ‫ج‬َ‫أ‬� : ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫م‬ُِ‫لج‬ ٍ‫اب‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ِيق‬‫ق‬َ‫د‬ ٍ‫يح‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ٍ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬ ‫ى‬ً‫ن‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫عن‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫س‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫�ص‬ ‫ُوا‬‫د‬ُ‫ه‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫س‬� ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َى‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ِ‫اء‬َ‫ك‬ُ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫من‬ ٍ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ ِّ‫ن‬َ‫ظ‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ ،‫ًا‬‫م‬َ‫سَلا‬�‫و‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ َِ‫تح‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫غ‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ ْ‫َت‬‫ع‬ِ‫َم‬‫د‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ِ‫اء‬َ‫ك‬ُ‫ب‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫َ�ش‬‫ه‬ْ‫أج‬� َّ‫أن‬� ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ َ‫أ‬�َّ‫ي‬َ‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�ص‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫وه‬ ،ٌ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫وح‬ ٌ‫م‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ك‬ َ‫وهو‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ُّ‫�ض‬َ‫ي‬ْ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ْ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ا‬َ‫ف‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ، ُ‫ت‬ْ‫غ‬َّ‫ل‬َ‫ب‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ َ‫ر‬‫ث‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ َ‫ط‬َ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ َ‫لا‬ ِ‫اء‬َ‫ك‬ُ‫ب‬ْ‫ل‬‫ل‬ . ٍ‫ف‬َ‫غ‬َ‫�ش‬ ِ‫في‬‫و‬ ٍ‫َم‬‫ه‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٌ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫د‬ ِ‫ِه‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ٌ‫�ص‬ْ‫ر‬ ِ‫ح‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ِ‫ه‬ِْ‫بر‬ِ‫وك‬ ،‫ه‬ ِ‫�ش‬ْ‫ي‬َ‫وط‬ ‫ه‬ ِ‫�ش‬ْ‫ط‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫َل�ا‬�ِ‫ب‬ ْ‫ونجََت‬ ،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ َ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،‫ِه‬‫ت‬َ‫َالا‬‫ه‬ َ‫وج‬‫ه‬ٍ‫ت‬َ‫و�ضَلاَلا‬،ِ‫ه‬ِّ‫و‬ُ‫ت‬ُ‫ع‬‫و‬ ِ‫ه‬ِّ‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬� ِ‫ِل‬‫ف‬‫ا‬َ‫س‬�‫و‬ ِ‫ِه‬‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ن‬‫و‬،ِ‫ه‬ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫في‬ ٍ‫ِن‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬ َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫�ص‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ور‬ُ‫ر‬�� ُ‫�ش‬��‫و‬ ‫ه‬ِ‫ور‬ُ‫ر‬��ُ‫غ‬‫و‬ ،‫ِه‬‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ْ‫ع‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ،ٍ‫ِل‬‫ف‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ َ‫لاَن‬ْ‫ذ‬��� َ‫ج‬ َ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ،ٍ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ان‬َ‫و‬ ْ‫�ش‬َ‫ن‬ َ‫ة‬َ‫خ‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ٌ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ز‬‫و‬ ٌ‫َات‬‫ب‬َ‫ن‬‫و‬ ٌ‫ر‬َ‫د‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫وح‬ ٌْ‫َير‬‫ط‬‫و‬ ٌّ‫ن‬ ِ‫وج‬ ٌ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ٍ‫ط‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫غ‬ُ‫م‬ ٍ‫ور‬ُ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫د‬َ‫ع‬َ‫ق‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ا‬َِ‫بم‬ ،َ‫ني‬ ِ‫�ض‬ِ‫ْغ‬‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ ِ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬ِ‫ن‬‫ا‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫من‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ،ِ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬ َ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َ‫وخ‬ ِ‫ق‬َ‫َلوا‬�ْ‫خ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬َ‫س‬�‫ا‬َ‫س‬�َ‫خ‬ ْ‫من‬ ِ‫ا�سَة‬َ‫ئ‬ِّ‫الر‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫د‬َّ‫د‬َ‫و�ش‬، َ‫ا�س‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ّق‬َ‫ي‬َ‫و�ض‬، ِ‫ا�س‬َ‫س‬�ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ن‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬ِ‫في‬ َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ف‬ ! ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ِ‫ات‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ْ‫من‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫وت‬ ،َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫واحل‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِ‫في‬ ٍ‫ِن‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،َ‫ة‬َّ‫ن‬ ِ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ َ‫ل‬�� ِّ‫ح‬ُ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬� َ‫ل‬��َ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫س‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ُ‫وح‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ه‬ْ‫أظ‬� ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ،ٍ‫د‬ِ‫ام‬ َ‫وج‬ ٍ‫ت‬ِ‫ام‬ َ‫و�ص‬ ٍ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬ ،َ‫ي�ش‬ ِ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ً‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ر‬ ُ‫�س‬ ‫َى‬‫د‬��ْ‫ب‬َ‫أ‬� ٍ‫ِن‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫وج‬ ً‫ة‬َ‫�ش‬ْ‫َه‬‫د‬‫و‬ ً‫َلا‬‫ب‬َ‫خ‬ ُ‫ِب‬‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ ، ِ‫الاَت‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ات‬َ‫ن‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ُ�شَا‬‫م‬ ْ‫ّت‬َ‫ب‬َ‫أح‬� ْ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫ل‬ َ‫وهي‬ ،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ، ٍ‫يف‬ ُِ‫مخ‬ ٍ‫م‬ْ‫ي‬َ‫و�ض‬ ٍ‫ِيف‬‫ن‬َ‫ع‬ ‫ى‬ً‫ذ‬َ‫أ‬� ْ‫من‬ ، ِ‫ُول‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫أ‬� ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ل‬ ْ‫ت‬ َ‫ح‬َ‫ل‬ْ‫ف‬َ‫أ‬� ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ً‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫ف‬ ،ٍ‫ِيع‬‫ن‬َ‫�ش‬ ٍ‫ب‬ْ‫ر‬َ‫و�ض‬ ٍ‫يع‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٍ‫ار‬َ‫ق‬ِ‫ت‬ْ‫ِح‬‫ا‬ ْ‫ومن‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫�شَد‬ ‫�ا‬� ً‫�اج‬�َ‫ع‬ْ‫ز‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫َج‬‫ع‬ْ‫ز‬‫أ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫�ش‬ْ‫ط‬َ‫ب‬ ِ‫ات‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ه‬ ِ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ِ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ر‬َ‫ظ‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫س‬� ‫ا‬ ً‫اج‬َ‫ر‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ر‬ْ‫أح‬�‫و‬ ،‫ا‬َ‫وه‬ُ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫َو‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫من‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫َح‬‫د‬ َ‫و�ص‬،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ر‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬َ‫ح‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬ َ‫ج‬َ‫ز‬َ‫ه‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫ل‬،) ْ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬ِ‫ا‬( ُ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫�س‬ْ‫ك‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ، ِ‫يط‬ِ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫مل‬‫وا‬ ِْ‫َنج‬‫ر‬ْ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ِ‫ب‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َّ‫س‬�‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ات‬َ‫و‬ ْ‫�ص‬َ‫أ‬� ُّ‫ج‬ ِ‫�ض‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ ، ِ‫ِين‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ُ‫ني‬ِ‫َام‬‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫و‬ْ‫خ‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ َ‫ج‬َ‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ف‬ِّ‫ف‬َ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ُ‫ف‬ِ‫ك‬ْ‫ف‬َ‫ك‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬َ‫ف‬ ، ُ‫ب‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫ل‬ ِ‫و‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ُّ‫ِن‬‫ئ‬َ‫ت‬‫و‬ : ُ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬‫ي‬ ِ‫و‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫ع‬َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫أ‬�،‫ى‬ َ‫ح‬ ْ‫�ص‬ُ‫ف‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬‫ِي‬‫ت‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬ِ‫في‬ َ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ٌ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫م‬ ٌ‫يق‬ِ‫د‬ َ‫�ص‬* َّ‫أن‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫حل‬‫وا‬ َ‫ر‬َ‫خ‬ُ‫أ‬� َ‫ِف‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ُ‫د‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬َِ‫لم‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬،ِ‫يد‬ِ‫د‬ َّ‫س‬�‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ِ‫ب‬،ٍ‫يد‬ِ‫�شَد‬ ٍ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ِ‫في‬ ُ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ز‬َ‫ت‬‫ا‬َِ‫بم‬،ِ‫مي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ن‬‫وال‬، ِ‫يل‬ِ‫ْد‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ِ‫ب‬َ‫لى‬ْ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ك‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫له‬ً‫ِلا‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ َ‫ي‬ْ‫أ‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫أن‬�ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ْ‫ِك‬‫ل‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫مل‬‫و‬،ِ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫خ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫ت�ش‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ْ‫من‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫الا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫ي‬ِ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬‫ا‬َ‫ي‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬،ِ‫ر‬ ِّ‫�س‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َيرَْة‬‫ح‬‫و‬ ِ ّ‫ر‬ِ‫َي‬‫ح‬َ‫ت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫في‬ ِ‫ْخ‬‫د‬ َّ‫وال�ش‬ ، ِ‫يب‬ِْ‫ثر‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫عن‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ف‬َ‫ك‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫ول‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ل‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ُ‫ي�ض‬ِ‫ُغ‬‫ي‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬َ‫أ‬� : ‫ه‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫َظ‬‫ع‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ُد‬‫م‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬ ، ِ‫يخ‬ِ‫ب‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ َ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ْ‫�ن‬�‫ع‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ‫ل‬��َ‫ف‬��َ‫غ‬‫و‬ ،‫�ا‬�ًّ‫ي‬��ِ‫ب‬‫�ا‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ُ‫يظ‬ِ‫ُغ‬‫ي‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬ ،ٍ‫د‬‫�ضَا‬ َ‫لا‬ ٍ‫اء‬َ‫ظ‬ِ‫ب‬ ُ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬ُ‫ي‬ ِ‫في‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٌ‫يظ‬ِ‫َغ‬‫م‬ َ‫ُو‬‫ه‬‫ف‬ ً‫ة‬َ‫اظ‬َ‫غ‬ِ‫إ‬� ‫ّا‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ي‬��ْ‫ح‬ِ‫إ‬� َ‫ع‬��َ‫ق‬َ‫و‬ :َ‫ر‬��َ‫آخ‬� ٍ‫ِع‬‫ق‬ْ‫و‬َ‫م‬ .ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ٌ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٌ‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ، ُّ‫ي‬ ِ‫او‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ح‬َ‫ب‬ ُ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ر‬ِ‫و�شَاع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� * ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬ َّ‫ح‬َ‫ن‬‫ل‬ َ‫ني‬ِ‫ئ‬ِ‫ار‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫من‬ ِ‫ة‬ َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫ِهذ‬‫ل‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬‫ول‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ر‬ِّ‫�ر‬�َ‫ك‬��ُ‫ي‬‫و‬ ‫ه‬ُ‫ن‬ِ‫ْم‬‫د‬ُ‫ي‬ . ٌ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬َ‫�ش‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫َا‬‫ه‬َ‫�ش‬ َ‫ع‬ْ‫م‬ َ‫ج‬ َّ‫أن‬� ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ه‬ َّ‫ال�ش‬ :ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ُ‫ه‬ِّ‫�شَو‬ُ‫ت‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬َِ‫تج‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُِّ‫لَاّفي‬‫ال‬ ٌّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ * : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ ،‫ا‬َ‫اه‬ َّ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ا‬َ‫اه‬ َ‫لمََح‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ ِ‫َا�ش‬‫ع‬‫ال‬ َ‫من‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫و‬‫ول‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫و�ص‬ ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫َلا‬‫ث‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬َ‫ت‬َ‫ف‬ ُ‫َلاَث‬‫ث‬ ،ُ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ، ُ‫لاَث‬َّ‫ث‬‫ال‬ ُ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫م‬َ‫�ض‬ : َ‫تب‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ق‬ ُّ‫م‬ ُ‫�ض‬َ‫ي‬ : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ، ٍ‫ات‬َ‫وح‬ُ‫ر‬ْ‫ط‬ ُ‫أ‬� ‫و‬ُ‫ذ‬ ٍ‫ب‬ْ‫ز‬�� ِ‫ح‬ َ‫إلى‬� : َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫�ا‬�ً‫�وه‬�ُ‫ُج‬‫و‬ : ُ‫اب‬َ‫�و‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ،‫�وه‬�ُ‫ُج‬‫و‬ ..‫ِي‬‫ذ‬ ٍ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ِ‫ع‬ ْ‫ج‬ َّ‫س‬�‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َّ‫ز‬َ‫ن‬ ، ٌ‫ا�س‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ِ‫في‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ْ‫ل‬ِ‫إ‬� ُّ‫م‬ُ‫أ‬� * : ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬،ٌ‫ة‬َ‫ء‬‫ا‬َّ‫ط‬َ‫خ‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬، ِ‫اق‬َ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ذ‬‫وه‬ ِ‫اق‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫م‬، ِ‫اق‬َ‫ب‬ِّ‫والط‬ ،ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ع‬ ٌ‫ة‬َ‫أ‬�َ‫ر‬���ْ‫م‬ِ‫ا‬ : ْ‫َت‬‫ب‬‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًى‬‫م‬َ‫ع‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ،َ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ب‬‫ال‬ ُ‫يب‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ع‬ .ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ع‬ ٌ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ك‬ ،ٌ‫ر‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬ : ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ :ٍّ ِ‫ي‬‫ل‬ َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ٍ‫ا‬ َ‫ل‬ َ‫ح‬ َ‫ر‬ َ‫ة‬ َ‫ظ‬َْ‫لح‬
  • 10.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬182015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬19 ‫اجلهوية‬‫الثقافية‬‫املجالت‬‫مديرو‬ ‫الثقافة‬‫وزيرة‬‫مقابلة‬‫يطلبون‬ ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫بيع‬ ّ‫الر‬ ‫استقبال‬ " ‫تظاهرة‬ ‫توزر‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫ايب‬ ّ‫الش‬ ‫القاسم‬ ‫أبو‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫دار‬ ‫م‬ ّ‫تنظ‬ ‫حتتضنها‬ ‫رسم‬ ‫بورشة‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫وتستهل‬ ،2015 ‫فيفري‬ 28 ‫بت‬ ّ‫الس‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ " ‫استقبال‬ ‫كرنفال‬ ‫مع‬ ‫مساءا‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫فيام‬ ،‫ايب‬ ّ‫الش‬ ‫القاسم‬ ‫أبو‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫دار‬ ‫ساحة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫اث‬ّ‫تر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ّي‬‫ن‬‫ف‬ ‫حفل‬ ‫فيقام‬ ‫هرة‬ ّ‫الس‬ ‫خالل‬ ‫أما‬ ،‫العني‬ ‫رأس‬ ‫بساحة‬ ‫بيع‬ ّ‫الر‬ .‫عبي‬ ّ‫الش‬ ‫عر‬ ّ‫الش‬ ‫عكاظية‬ ‫بيـع‬ّ‫الر‬‫استقبـال‬‫تظـاهرة‬ ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫يحت�ضن‬ " ‫مل�سرحية‬ ‫عرو�ض‬ ‫�سل�سلة‬ 2015 ‫فيفري‬ 28 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫واىل‬ 2015 ‫فيفري‬ 26 ‫و�سامي‬‫الهمامي‬‫الدين‬‫نور‬‫للثنائي‬ ّ‫ن�ص‬‫وعن‬،‫الن�صري‬‫�سامي‬‫الدكتور‬‫ملخرجها‬ "‫الن�سور‬ ‫خا�صة‬ ،‫الركح‬ ‫فوق‬ ‫للممثلني‬ ‫الكبري‬ ‫أداء‬‫ل‬‫با‬ ‫ال�سابقة‬ ‫عرو�ضه‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫متيز‬ ‫وقد‬ ،‫الن�صري‬ .‫والغناء‬‫ال�شعر‬‫و‬‫احلوار‬‫بني‬‫تداخل‬‫مع‬ ‫جانفي‬ 26 ‫إىل‬� 1977 ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ‫بني‬ ‫قف�صة‬ ‫بجهة‬ ‫عمالية‬ ‫إ�ضرابات‬� "‫ن�سور‬ " ‫تطرح‬ ‫�سياقات‬‫بني‬‫لل�شخو�ص‬‫ت�صارع‬‫يف‬‫إحداث‬‫ل‬‫ا‬‫لتتواتر‬‫م�سلحة‬‫ثورة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫ليتم‬ 1980 ‫علي‬ ‫املمثلون‬ ‫ج�سدها‬ ‫ثورية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫االجتماعي‬ ‫جمعت‬ ‫عديدة‬ ‫عمار‬‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سجن‬،‫تون�سية‬‫عائلة‬‫ق�صة‬‫امل�سرحية‬‫تتناول‬‫و‬.‫التاريخية‬‫الفرتة‬‫بروح‬‫الركح‬ »‫«قمر‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫حتاول‬‫حني‬‫يف‬،‫بني‬ّ‫ر‬‫املخ‬‫من‬‫جمموعة‬‫إىل‬�‫واالنتماء‬‫ع�صابة‬‫تكوين‬‫بتهمة‬‫الفالح‬ ‫إىل‬� ‫في�سافر‬ »‫«ال�شريف‬ ‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬ ‫االبن‬ ‫أما‬� ‫العائلة‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫وت�سيري‬ ‫اجلديدة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫واالنتماء‬ ‫بالتخريب‬ ‫املتهم‬ ‫الفالح‬ ‫عمار‬ ‫أبناء‬� ‫هم‬ "‫زيدان‬ " ، "‫�شريفة‬ " ، " ‫فاطمة‬ " ، ‫ليبيا‬ ‫بعد‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫للمحظور‬ "‫زيدان‬ " ‫�ه‬�‫ن‬��‫ب‬‫ا‬ ‫�ام‬��‫ه‬���‫ت‬‫ا‬ ‫باالنتماء‬‫اجلامعة‬‫طالب‬ ‫أزم‬���‫ت‬��‫ت‬��‫ف‬ ،‫�ي‬���‫م‬‫�ا‬‫ل‬��‫س‬�����‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫�د‬��‫ت‬‫و‬،‫�اع‬������‫ض‬��������‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحداث‬� ‫يف‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫التي‬ ‫الفرتة‬ ‫وتناق�ضات‬ ‫للو�ضع‬ ‫بتدهور‬ ‫ات�سمت‬ .‫وال�سيا�سي‬‫االجتماعي‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تت�سارع‬ "‫الفالح‬ ‫"عمار‬ ‫ليموت‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ن‬��‫ج‬���‫س‬�������‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،1980 ‫جانفي‬ 27 ‫ليلة‬ ‫قف�صة‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫ح‬ّ‫ل‬‫م�س‬ ‫هجوم‬ ‫نتيجة‬ ‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫الدولة‬ ‫إ�ضفاء‬�‫يف‬‫و�ساهم‬‫العمل‬‫اثري‬‫والغناء‬‫وال�شعر‬‫احلوار‬‫بني‬‫تداخل‬‫على‬‫امل�سرحية‬‫وتت�ضمن‬ ‫اعتمد‬ ‫كما‬ ، ‫الظلم‬ ‫تعاين‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ‫كي‬ ‫املتلقي‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫علها‬ ‫�شحنة‬ ‫الروح‬ ‫عك�ست‬ ‫التي‬ ‫املمثلني‬ ‫أزياء‬� ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�سينوغرافيا‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫على‬ ‫عمله‬ ‫يف‬ ‫املخرج‬ ‫على‬ ‫آنذاك‬� ‫ق�ضايا‬ ‫عدة‬ ‫ن�صرة‬ ‫يف‬ ‫واملنخرطة‬ ،‫الديكتاتورية‬ ‫عن‬ ‫املارقة‬ ‫للمجموعة‬ ‫الثورية‬ ،‫ال�شخ�صيات‬‫معاناة‬‫توحي‬‫ركحية‬‫إ�شارات‬�‫من‬‫العمل‬‫يخلو‬‫ال‬‫كما‬.‫الفل�سطينية‬‫الق�ضية‬‫غرار‬ ‫فقد‬ ‫اال�ضطراب‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫يخلق‬ ‫مما‬ ،‫وم�ستمرة‬ ‫متواترة‬ ‫حركة‬ ‫حتكمها‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫تتكلم‬ ‫والتي‬ .‫التاريخية‬‫املرحلة‬‫دقة‬‫تعك�س‬‫التي‬‫والع�صبية‬‫التوتر‬‫حكمتها‬ ‫علي‬ ‫نضال‬ ‫اجلنائن‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫م‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ب‬ ‫�سيدي‬ // ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫جملة‬ ‫�رت‬�‫ش‬�����‫ن‬ // ‫�راء‬�‫ض‬�����‫خل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫�ين‬‫ت‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ 2015‫يناير‬‫ل�شهر‬‫اجلديد‬‫عددها‬‫يف‬‫ال�سعودية‬‫الفي�صل‬ ‫الكاتب‬ ‫�ده‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�صفحات‬ ‫ت�سع‬ ‫يف‬ ‫�ورا‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫ا�ستطالعا‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫مدينة‬ ‫عن‬ ‫احلر�شاين‬ ‫حممود‬ ‫وال�صحفي‬ ‫الذي‬ ‫اال�ستطالع‬ ‫واورد‬ .‫التون�سي‬ ‫الو�سط‬ ‫.عا�صمة‬ ‫�ضافية‬ ‫معطيات‬ ‫اجلميلة‬ ‫ال�صور‬ ‫من‬ ‫مبجموعة‬ ‫حلى‬ ‫قمودة‬ ‫ت�سمى‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫مدينة‬ ‫تاريخ‬ ‫عن‬ .‫بها‬ ‫�رت‬�‫م‬ ‫التي‬ ‫والتاريخية‬ ‫احل�ضارية‬ ‫�والت‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫وكتب‬ ‫التاريخية‬ ‫املراجع‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫اىل‬ ‫باال�ستناد‬ ‫وذلك‬ ‫اال�ستطالع‬‫ا�ستعر�ض‬‫كما‬.‫العرب‬‫واجلغرافيني‬‫الرحالة‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫مدينة‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫التحوالت‬ ‫جدية‬ ‫من‬ ‫اهلها‬ ‫به‬ ‫عرف‬ ‫وما‬ ‫لوالية‬ ‫عا�صمة‬ ‫ا�صبحت‬ ‫ان‬ ‫اىل‬‫االر�ض‬‫وخدمة‬‫والزراعي‬‫الفالحي‬‫املجال‬‫يف‬‫وعمل‬ ‫من‬ ‫التحريرية‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫اجلهة‬ ‫هذه‬ ‫م�ساهمة‬ ‫جانب‬ .‫البالد‬‫ا�ستقالل‬‫حتقيق‬‫اجل‬ ‫الثقافية‬ ‫احلياة‬ ‫من‬ ‫جوانب‬ ‫اال�ستطالع‬ ‫وا�ستعر�ض‬ ‫يف‬ ‫وتقاليد‬ ‫عادات‬ ‫من‬ ‫ميزها‬ ‫او‬ ‫به‬ ‫عرفت‬ ‫وما‬ ‫للمنطقة‬ ‫وتربية‬ ‫بالفرو�سية‬ ‫اهلها‬ ‫وتعلق‬ ‫�راح‬�‫ف‬‫واال‬ ‫املنا�سبات‬ ‫وما‬ ‫ال�صاحلني‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ل‬‫االو‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬��‫م‬‫و‬ ‫اال�صيلة‬ ‫�ول‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫م�ساهمة‬ ‫اال�ستطالع‬‫يغفل‬‫ومل‬.‫الذكر‬‫حلقات‬‫من‬‫ت�شهده‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫واملثقفني‬ ‫�ين‬‫ع‬‫�د‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫هذه‬‫اهم‬‫م�ستعر�ضا‬‫والعامل‬‫تون�س‬‫يف‬‫والفكرية‬‫الثقافية‬ .‫العلمية‬‫واال�ضافات‬‫االبداعية‬‫املجاالت‬‫يف‬‫اال�سماء‬ ‫ماجدي‬ ‫اكرام‬ ‫من‬ ‫ت�صدر‬ ‫التي‬ ‫االحتاف‬ ‫وهي‬ ‫اجلهوية‬ ‫الثقافية‬ ‫املجالت‬ ‫مديروا‬ ‫وجه‬ ‫�سيدي‬ ‫من‬ ‫ت�صدران‬ ‫اللتان‬ ‫الو�سط‬ ‫وبراعم‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫�ر‬�‫م‬‫و‬ ‫�سليانة‬ ‫والية‬ ‫وزيرة‬ ‫اىل‬ ‫م�شرتكة‬ ‫ر�سالة‬ ‫ال�سينما‬ ‫يف‬ ‫املخت�صة‬ ‫ال�سابع‬ ‫والفن‬ ‫بوزيد‬ ‫لب�سط‬ ‫معها‬ ‫موعد‬ ‫لطلب‬ ‫االخ�ضر‬ ‫لطيفة‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫الثقافة‬ .‫تعرت�ضهم‬‫التي‬‫وال�صعوبات‬‫م�شاغلهم‬ ‫مديري‬ ‫ان‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫�ر‬��‫م‬ ‫جملة‬ ‫مدير‬ ‫�اين‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫حممود‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫واو‬ ‫موا�صلة‬ ‫تعوق‬ ‫جمة‬ ‫مالية‬ ‫�صعوبات‬ ‫يواجهون‬ ‫اجلهوية‬ ‫الثقافية‬ ‫املجالت‬ ‫ان‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬‫�لا‬‫جم‬ ‫�دار‬��‫ص‬����‫ا‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬�‫ظ‬��‫ف‬��‫خ‬ ‫من‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬��‫ت‬��‫ق‬��‫م‬ ‫�م‬�‫ج‬��‫ح‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫الن�صف‬ ‫اىل‬ ‫�لات‬‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املنحة‬ ‫وحجبت‬ ‫لهذه‬ ‫ال�سابق‬ ‫يف‬ ‫ت�سندها‬ ‫مديرو‬ ‫�ب‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ط‬‫و‬ .‫�ات‬‫ل‬�‫ج‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫س‬���‫ر‬ ‫يف‬ ‫�ات‬�‫ل‬��‫ج‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫خا�صة‬ ‫يطالبون‬ ‫وهم‬ ‫م�شاغلهم‬ ‫لب�سط‬ ‫عاجال‬ ‫لقاءا‬ ‫الوزيرة‬ ‫من‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫االقل‬ ‫على‬ ‫ن�سخة‬ 400 ‫اىل‬ ‫جملة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مقتنيات‬ ‫يف‬ ‫بالرتفيع‬ ‫جملة‬ ‫كل‬ ‫اىل‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫ت�سندها‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املنحة‬ ‫واعادة‬ ‫عدد‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫مثل‬ ‫الورق‬ ‫م�صاريف‬ ‫ا�سرتجاع‬ ‫على‬ ‫اجلهوية‬ ‫الثقافية‬ ‫املجالت‬ ‫وم�ساعدة‬ ‫هذه‬‫يف‬‫اال�شرتاك‬‫اىل‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبيات‬‫دعوة‬‫جانب‬‫اىل‬.‫الكتب‬ .‫العمومية‬‫املكتبات‬‫لفائدة‬‫املجالت‬ ‫بعد‬ ‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫جديد‬ ‫�شكري من‬ ‫للجدل حممد‬ ‫املثري‬ ‫املغربي‬ ‫الكاتب‬ ‫يعود‬ ‫الذاتية‬‫�سريته‬‫على‬‫ال�ضوء‬‫يلقي‬‫جديد‬‫كتاب‬‫ب�صدور‬‫رحيله‬‫على‬‫عاما‬‫ع�شر‬‫اثني‬  ‫بوعزة‬‫عامر‬‫التون�سي‬‫مالكا للكاتب‬‫يكون‬‫أن‬�‫عنوان فاته‬‫يحمل‬ ‫مدونة‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫جامعي‬ ‫بحث‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫الكتاب‬ ‫تتوفر‬‫واحدا‬‫ن�صا‬‫بو�صفها‬)‫وجوه‬،‫ال�شطار‬،‫احلايف‬‫(اخلبز‬‫هي‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫�شكري‬ ‫اعتمدها‬ ‫التي‬ ‫احلكي‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫يف‬ ‫للبحث‬ ‫الذاتية‬ ‫ال�سرية‬ ‫موا�صفات‬ ‫فيه‬ ‫الدرا�سة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ ‫تناول‬ ‫وقد‬ .‫�سردية‬ ‫مادة‬ ‫إىل‬� ‫حياته‬ ‫واقع‬ ‫لتحويل‬ ‫الكاتب‬ ‫التجاذب‬ ‫الباحث‬ ‫تق�صى‬ ‫وفيه‬ ‫ال�سردية‬ ‫والهوية‬ ‫الواقعية‬ ‫الهوية‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫ؤال‬�‫س‬� ‫�سرد‬‫يف‬‫والزمان‬‫املكان‬‫جتليات‬‫مقاربة‬‫عرب‬‫الن�صية‬‫ب�صورته‬‫والواقع‬‫التاريخي‬‫ب�شكله‬‫الواقع‬‫بني‬ ‫الذاتية‬‫�شكري‬‫حممد‬‫�سرية‬‫يف‬‫الفرادة‬‫مالمح‬‫يف‬‫بالبحث‬‫الثاين‬‫الف�صل‬‫اهتم‬‫بينما‬.‫الذاتية‬‫ال�سرية‬  ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬‫جتربته‬ ‫حمور‬ ‫وهي‬‫�سيما‬‫كاتبها‬‫حياة‬‫يف‬‫ال�سرية‬‫لهذه‬‫الوجودية‬‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫انطالقا‬ ‫ليعيد‬ ‫حياته‬ ‫يروي‬ ‫فالكاتب‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكي‬ ‫مادة‬ ‫�شكل‬ ‫الوعي‬ ‫تطور‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الكتاب‬ ‫ويربهن‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫الواقع‬ ‫كتابة‬ ‫تكن‬ ‫فلم‬ ،‫للوجود‬ ‫أعمق‬� ‫معنى‬ ‫م�ستخل�صا‬ ،‫جديدة‬ ‫مبعارف‬ ‫ّلة‬‫م‬‫حم‬ ‫ذاته‬ ‫إنتاج‬� ‫هي‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫خارجها‬ ‫موجود‬ ‫لعامل‬ ‫باللغة‬ ‫و�صف‬ ‫هوية‬ ‫للذات‬ ‫تن�شئ‬ ‫فاللغة‬ ،‫وت�شكيل‬ ‫خلق‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫حتاوره‬ ّ‫فتظل‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫تنف�صل‬ ‫وال‬ ‫�سردية‬ ‫لت�صري‬‫والتحليل‬‫واملعاينة‬‫املقاربة‬‫إىل‬�‫وتخ�ضعه‬ .‫ملعناه‬ ‫واختبارا‬ ‫للوجود‬ ‫م�ساءلة‬ ‫ال�سرية‬ ‫كتابة‬ ‫والتوزيع‬ ‫للن�شر‬ ‫البدوي‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫الكتاب‬ ‫�صدر‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫للكاتب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقدي‬ ‫العمل‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫جمموعتني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أ�صدر‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بوعزة‬ ‫عامر‬ )2011‫أحزانها (تون�س‬�‫تتذكر‬‫�شعريتني: غابة‬ ‫النيام (القاهرة‬ ‫�لام‬‫ح‬‫أ‬� ‫من‬ ‫املت�صاعد‬ ‫�ين‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫له‬ ‫ي�صدر‬ ‫أن‬� ‫وينتظر‬ )2013 ‫إحداث‬�‫يف‬‫أثرها‬�‫و‬‫العوملة‬‫حول‬‫ن�صو�صا‬‫املوز يت�ضمن‬‫بعنوان نظرية‬‫نرثي‬ ٌ‫ل‬‫عم‬ ‫العربي‬‫والوطن‬‫تون�س‬‫يف‬‫حادة‬‫وقيمية‬‫جمتمعية‬‫تغيريات‬ ‫مالكـا‬‫يكـون‬‫أن‬‫فاتـه‬ ‫إصدارات‬ ‫بوزيد‬‫سيدي‬‫مدينة‬‫عن‬‫مصور‬‫استطالع‬ ‫السعودية‬ ‫الفيصل‬‫جملة‬‫يف‬ ‫�شباب‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبة‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫بوالية‬ ‫الثقافية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫تن�ضاف‬ ‫جديدة‬ ‫منارة‬ ‫�شهر‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫اد‬ّ‫للرو‬ ‫أبوابها‬� ‫العمومية‬ ‫املكتبة‬ ‫فتحت‬ ‫بو�صرة.وقد‬ ‫حممود‬ ‫اجلديدة‬ ‫باملدينة‬ ‫أطفال‬�‫و‬ ‫وكهول‬ .2015‫فيفري‬27‫اجلمعة‬‫يوم‬‫ر�سميا‬‫تد�شينها‬‫و�سيتم‬2014‫دي�سمرب‬ ‫املطلوبة‬ ‫املوا�صفات‬ ‫أدنى‬‫ل‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫ال�سابق‬ ‫املقر‬ ‫عن‬ ‫عو�ضا‬ ‫الئقة‬ ‫مكتبة‬ ‫إىل‬� ‫ل‬ّ‫حتو‬ ‫الذي‬ ‫العقار‬ ‫فيفري‬ 21 ‫يف‬ ‫التهيئة‬ ‫م�شروع‬ ‫انطلق‬ ‫الثقافة.وقد‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫بو�صرة‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫حممود‬ ‫املرحوم‬ ‫من‬ ‫هيبة‬ ‫هو‬ .‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫ميزانية‬ ‫على‬ ‫أد‬� 65 ‫ب‬ ‫ّرت‬‫د‬‫ق‬ ‫باعتمادات‬ 2014 ‫جوان‬ 18 ‫يف‬ ‫أجنز‬�‫و‬ 2014 ‫أبهى‬�‫يف‬‫روادها‬‫لت�ستقبل‬‫جتهيزها‬ ّ‫مت‬‫وقد‬‫مغطاة‬ 2‫م‬130‫منها‬2‫م‬501‫للعقار‬‫اجلملية‬‫امل�ساحة‬‫وتبلغ‬ .‫كتابا‬13269‫ـ‬‫ب‬‫جملي‬‫ر�صيد‬‫توفري‬‫جانب‬‫إىل‬�‫ة‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫يسامهون‬‫تونسيون‬‫فنانون‬ ‫بسيزار‬"‫"متبكتو‬‫فيلم‬‫تتويج‬‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫ر‬‫بوص‬‫حممود‬‫اجلديدة‬‫باملدينة‬‫جديدة‬‫عمومية‬‫مكتبة‬ ‫�سبع‬ ‫على‬ ‫�سي�ساكو‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫املوريتاين‬ ‫للمخرج‬ "‫"متبكتو‬ ‫فيلم‬ ‫حت�صل‬ ‫يف‬ ‫وال�سينما‬ ‫للفنون‬ ‫الفرن�سية‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ل‬ ‫ال�سنوي‬ ‫االحتفال‬ ‫يف‬ "‫"�سيزار‬ ‫جوائز‬ ‫ثالثة‬‫�ساهم‬‫وقد‬،‫ال�شاتلي‬‫م�سرح‬‫على‬‫أقيمت‬�‫والتي‬،2015‫ل�سنة‬ ‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬‫دورتها‬ ‫يف‬ ‫واملتمثلة‬ ‫�سيزار‬ ‫جوائز‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫بح�صولهم‬ ‫الفيلم‬ ‫هذا‬ ‫تتويج‬ ‫يف‬ ‫تون�سيني‬ .‫الفاين‬‫ل�سفيان‬‫ت�صوير‬‫أف�ضل‬�‫وجائزة‬،‫بوحافة‬‫أمني‬‫ل‬‫مو�سيقى‬‫أف�ضل‬�‫جائزة‬ ،‫ر�شيد‬‫بن‬‫لنادية‬ ‫مونتاج‬‫أف�ضل‬�‫جائزة‬ "‫تومبكتو‬ " ‫فيلم‬ ‫�روي‬��‫ي‬ ‫ق�صة‬ ‫�سي�ساكو‬ ‫املوريتاين‬ ‫ملخرجه‬ ‫القاعدة‬ ‫لتنظيم‬ ‫�ين‬‫ل‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�لال‬‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫فيلم‬ ، ‫�ايل‬���‫م‬ ‫�راء‬�‫ح‬��‫ص‬��� ‫يف‬ ‫�دة‬��‫ل‬���‫ب‬ ، ‫�ودة‬��‫جل‬‫ا‬ ‫عالية‬ ‫�سينمائية‬ ‫بلغة‬ ‫والتطرف‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫س‬�����‫م‬ ‫�رح‬�‫ط‬��‫ي‬ ‫بها‬ ‫تتعلق‬ ‫�ري‬�‫خ‬‫أ‬� ‫وم�سائل‬ ‫عموما‬ ‫ق�صة‬ ‫يف‬ ، ‫واقت�صادية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وهي‬ ‫املالية‬ "‫"متبكتو‬ ‫مدينة‬ ‫عن‬ ‫التنظيمات‬ ‫وهيمنة‬ ‫�سيطرة‬ ‫حتت‬ ‫م�شاهده‬‫اغلب‬‫و�صورت‬،‫�شخ�صية‬‫أهداف‬�‫و‬‫مل�صالح‬‫خدمة‬‫وتكفري‬‫إرهاب‬�،‫ديني‬‫تطرف‬‫من‬‫له‬‫تتعر�ض‬‫وما‬،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ .‫االفتتاح‬‫يوم‬‫وعر�ض‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سينمائية‬‫قرطاج‬‫أيام‬�‫يف‬‫�شارك‬‫أن‬�‫للفيلم‬‫�سبق‬‫وقد‬،‫املالية‬‫املوريتانية‬‫احلدود‬‫على‬ ‫علي‬ ‫نضال‬ ‫اللوحات‬‫معرض‬‫حتتضن‬‫بودربالة‬‫دار‬ ‫شعابة‬‫مراد‬‫ام‬ّ‫للرس‬‫التشكيلية‬ ‫للزوار‬‫فر�صة‬‫وهي‬.‫�شعابة‬‫مراد‬‫للر�سام‬‫معر�ضا‬‫بودربالة‬‫دار‬‫ف�ضاء‬‫يحت�ضن‬ ‫ألوان‬�‫ب‬ ‫و�سحرها‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫جمال‬ ‫تر�سم‬ ‫التي‬ ‫الرائعة‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫بلوحاته‬ ‫لال�ستمتاع‬ 2015 ‫مار�س‬ 7 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫اىل‬ ‫املعر�ض‬ ‫ويتوا�صل‬ .‫وجذابة‬ ‫متناغمة‬ .‫تون�س‬‫الق�صبة‬،‫اجللد‬‫دار‬‫نهج‬11،‫بودربالة‬‫بدار‬‫وذلك‬ ،‫الزراعية‬ ‫الهند�سة‬ ‫درا�سة‬ ‫بعد‬ ،1970 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫ولد‬ ‫�شعابة‬ ‫مراد‬ ‫والفنان‬ ‫حيث‬ ‫بتون�س‬ Makni ‫املو�ضة‬ ‫أكادميية‬� ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ي‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صميم‬ ‫يف‬ ‫دورات‬ ‫أخذ‬� ‫أ�ستاذ‬� ‫عمل‬ ‫ثم‬ ، ‫مقدي�ش‬ ‫عادل‬ ‫االتون�سي‬ ‫الت�شكلي‬ ‫الفنان‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫وتتلمد‬ ‫التقى‬ ‫حيث‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫يعر�ض‬ ‫ال�شاب‬ ‫الر�سام‬ ‫هذا‬ ‫وال�شكل‬ ،‫التحليلية‬ ‫الت�صميمات‬ .‫الله‬‫عبد‬‫بن‬‫جالل‬‫الت�شكيلي‬‫بالفنان‬‫مقارنته‬‫على‬‫بالفعل‬‫تقف‬ ‫والغناء‬ ‫والشعر‬ ‫احلوار‬ ‫بني‬ ‫التداخل‬ ‫اعتمدت‬ ‫عىل‬‫اطاللة‬ :"‫النسور‬"‫مرسحية‬ ‫التونيس‬‫أعامق‬‫يف‬‫الثورة‬
  • 11.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬202015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬‫دون‬ ‫البنوك‬ ‫لدى‬ ‫التون�سية‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تداين‬ ّ‫أن‬� ‫عنه‬ ‫�صادرة‬ ‫ن�شرية‬ ‫يف‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� .‫دينار‬ ‫مليون‬ 17247 ‫إجمايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫قائمه‬ ‫ليفوق‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫باملائة‬ 61 ‫بن�سبة‬ ‫ازدادت‬ ‫قد‬ ،‫وحدها‬ ‫جمتمعة.والحظ‬ ‫االقت�صادية‬ ‫القطاعات‬ ‫ديون‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 35 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫اال�ستهالك‬ ‫قرو�ض‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫ومت‬ ‫وتنقالت‬‫وملب�س‬‫أكل‬�‫م‬‫من‬‫عموما‬‫أ�سر‬‫ل‬‫وا‬‫أفراد‬‫ل‬‫ل‬‫اليومية‬‫النفقات‬‫بتغطية‬‫املتعلق‬‫التداين‬‫ح�صة‬ ّ‫أن‬�‫البنك‬ .‫باملائة‬58‫تناهز‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫اجلزائر‬‫تونس‬‫احلدودي‬‫بالرشيط‬‫تنموية‬‫مشاريع‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫احلدودي‬ ‫بال�شريط‬ ‫واجلزائري‬ ‫التون�سي‬ ‫الطرفان‬ ‫اتفق‬ ‫عمل‬ ‫خطة‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫اجلزائر‬ ‫يف‬ ‫أهرا�س‬� ‫و�سوق‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الكاف‬ ‫واليتي‬ ‫يف‬ ‫املت�ساكنني‬ ‫أو�ضاع‬�‫ب‬ ‫النهو�ض‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تنموية‬ ‫م�شاريع‬ ‫إجناز‬‫ل‬ ‫ن�شيطة‬ .‫الواليتني‬‫م�ستوى‬‫على‬‫احلدودي‬‫ال�شريط‬ ‫�ست�ستعمل‬‫خمت�صة‬‫فنية‬‫جلان‬‫إطار‬�‫يف‬‫الت�شاور‬‫تكثيف‬ ‫الطرفان‬‫رر‬ّ‫ق‬‫ و‬ ‫والفالحة‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫للتج�سيم‬ ‫التنموية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫ت�شكل‬ ‫باعتبارها‬ ‫والرتبوية‬ ‫الثقافية‬ ‫املجاالت‬ ‫تنمية‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫وال�صناعات‬ .‫البلدين‬‫بني‬‫ال�شامل‬‫االندماج‬‫لتحقيق‬‫فر�ص‬ ‫تونس‬‫يف‬‫يستثمرون‬‫سويديون‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫وفدا‬ ‫أن‬� ‫ال�سويدية‬ ‫باململكة‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫التحتية‬‫البنية‬‫جمايل‬‫يف‬‫لال�ستثمار‬ ‫قريبا‬‫تون�س‬‫�سيزور‬‫ال�سويديني‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫ت�شجع‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫والبيئة‬ ‫مكافحة‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫حققته‬ ‫الذى‬ ‫التقدم‬ ‫بف�ضل‬ ‫بها‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫على‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سويدية‬ ‫ال�شركات‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫.علما‬ ‫و�ضعها‬ ‫حت�سني‬ ‫على‬ ‫إ�صرارها‬�‫و‬ ‫الف�ساد‬ .‫عمل‬‫موطن‬5000‫قرابة‬‫ؤمن‬�‫ت‬‫بالبالد‬‫املتمركزة‬ ‫وتونس‬‫املجر‬‫بني‬‫رشكة‬‫اتفاقية‬ ‫تبادل‬ ‫بهدف‬ ‫أنه‬� ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫واملوارد‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫البحث‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫من‬‫كل‬‫عت‬ّ‫ق‬‫و‬‫فقد‬‫الفالحي‬‫العلمي‬‫البحث‬‫جمال‬‫يف‬ ‫الكفاءات‬ ‫والتجديد‬ ‫للبحوث‬ ‫الوطني‬ ‫واملعهد‬ ‫التون�سية‬ ‫الفالحي‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫خم�س‬ ‫على‬ ‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�سيمتد‬ ‫التعاون‬ ‫هذا‬ ‫إطارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاقية‬ ‫باملجر‬ ‫من‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫ال�شراكة‬ ‫عالقات‬ ‫متتني‬ ‫يف‬ ‫التعاون‬ ‫هذا‬ ‫و�سي�ساهم‬ ‫�سنوات‬ .‫الفالحي‬‫القطاع‬‫يف‬‫الكفاءات‬‫تبادل‬‫يف‬‫التعاون‬‫دفع‬‫خالل‬ ‫للربجمة‬‫للمسابقة الوطنية‬‫الثالثة‬‫الدورة‬ ‫الغزالة‬ ‫وقطب‬ ‫الرقمية‬ ‫لل�سالمة‬ ‫اجلمعية التون�سية‬ ‫مع‬ ‫بال�شراكة‬ ‫القادمني‬ ‫مار�س‬ 19‫و‬ 18 ‫يومي‬ ‫تنتظم‬ ‫املعلومات واالت�صال‬ ‫لتكنولوجيات‬ .‫اجلامعات‬‫لطلبة‬‫للربجمة‬‫للم�سابقة الوطنية‬‫الثالثة‬‫الدورة‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يتكون‬ ‫فريقا‬ 60 ‫الوطنية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬ ‫ميثلون‬ ‫تلميذا‬ ‫اىل‬ 20 ‫إ�ضافة‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫اجلامعيني‬ ‫الطلبة‬ ‫أف�ضل‬� ‫3 من‬ ‫للربجمة‬ ‫التون�سية‬ ‫أوملبياد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفائزين‬ ‫من‬ ‫اجلمهورية‬ ‫خمتلف معاهد‬ .‫الربجمة‬‫لغات‬‫إحدى‬�‫با�ستخدام‬‫م�شكلة‬‫حل‬‫على‬‫ل�سنة 4102 ليتناف�سوا‬ ‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�زون‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيمثل‬ ‫الفائزين‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ 2015 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫�ستقام‬ ‫التي‬ ‫العربية للربجمة‬ ‫العاملية للربجمة‬ ‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫�سيمثلون‬ ‫العربية‬ ‫يف امل�سابقة‬ . 2016‫جوان‬‫يف‬‫تنظيمها‬‫املزمع‬‫اجلامعية‬ ‫اجلديد‬‫للموسم‬‫احلجز‬‫بداية‬ ‫اجلديد‬ ‫للمو�سم‬ ‫احلجز‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬� ‫للمالحة‬ ‫ال�شركة التون�سية‬ ‫أعلنت‬� ‫�سينطلق‬)‫(ايطاليا‬‫وجنوة‬)‫مر�سيليا (فرن�سا‬‫البحريني‬‫اخلطني‬‫على‬2015 . 2015‫مار�س‬3‫الثالثاء‬‫يوم‬ ‫ال�شركة‬ ‫عرب وكاالت‬ ‫تتم‬ ‫احلجز‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ال�شركة‬ ‫�ارت‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ .‫الواب‬‫موقع‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫أ�سفار‬‫ل‬‫ا‬‫ووكاالت‬ ‫دينار‬‫مليار‬17‫من‬‫أكثر‬ ‫البنوك‬‫لدى‬‫التونسية‬‫األرس‬‫تداين‬‫حجم‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫الغذائية‬ ‫الفالحية‬ ‫املنظومات‬ ‫حلقات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫املكلفة‬ ‫الوطنية‬ ‫للجنة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدوري‬ ‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫انعقد‬ ‫وذلك‬ ‫والبطاطا‬ ‫الزيتون‬ ‫وزيت‬ ‫الطماطم‬ ‫منظومات‬ ‫يف‬ ‫التوازنات‬ ‫حتقيق‬ ‫كيفية‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫بهدف‬ ‫وت�سويق‬ ‫وحتويل‬ ‫وخزن‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫وال�صيد‬ ‫املائية‬ ‫�وارد‬�‫مل‬‫وا‬ ‫الفالحة‬ ‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫الدولة‬ ‫كاتبي‬ ‫وبح�ضور‬ ‫والتجارة‬ ‫والفالحة‬ ‫بال�صناعة‬ ‫املكلفني‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫وعن‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫البحري‬ ‫وبال�صيد‬ ‫الفالحي‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلفني‬ ‫البحري‬ .‫املعنية‬‫واملهنية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫الهياكل‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫للفالحني‬‫الوطنية‬‫النقابة‬‫وعن‬‫البحري‬‫وال�صيد‬‫للفالحة‬‫التون�سي‬‫االحتاد‬ ‫الزيتون‬‫زيت‬‫بخ�صو�ص‬‫ال�صادرات‬‫تطوير‬‫و�سبل‬‫البطاطا‬‫منتوج‬‫من‬‫الوطنية‬‫ال�سوق‬‫تزويد‬‫كيفية‬‫تدار�س‬‫إجتماع‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫خالل‬ ّ‫مت‬‫و‬ .‫ال�سنة‬‫لهذه‬‫الطماطم‬‫ملو�سم‬‫إ�ستعداد‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫القطاع‬‫هذا‬‫ت�صدير‬‫م�شاكل‬‫ومتابعة‬ ‫بال�صناعة‬ ‫املكلفني‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫دورية‬ ‫ب�صفة‬ ‫اجتماعاتها‬ ‫تعقد‬ ‫التي‬ ،‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ّ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجتدر‬ ‫امل�ستوجبة‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫اتخاذ‬‫مع‬‫الغذائية‬‫الفالحية‬‫املنظومات‬‫حلقات‬‫خمتلف‬‫تعرت�ض‬‫التي‬‫اال�شكاليات‬‫كل‬‫لدرا�سة‬،‫والفالحة‬‫والتجارة‬ .‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫توازناتها‬‫وحتقيق‬‫املنظومات‬‫هذه‬‫لتنظيم‬‫ال�سبل‬‫أجنع‬�‫إيجاد‬�‫و‬‫جهة‬‫من‬ ‫بقيمة‬ ‫هبة‬ ‫الطاقة‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫التنمية‬ ‫بنك‬ ‫مبنح‬ ‫خا�صة‬ ‫اتفاقية‬ ‫توقيع‬ ‫ال�صناعة‬ ‫بوزارة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫مت‬ .‫املتجددة‬ ‫الطاقات‬ ‫لتمويل‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 843 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬� ‫يورو‬ ‫ألف‬� 390 ‫ذاتي‬ ‫إنتاج‬� ‫مبحطات‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫لتجهيز‬ ‫وطني‬ ‫برنامج‬ ‫و�ضع‬ ‫اىل‬ ‫تهدف‬ ‫درا�سة‬ ‫الجناز‬ ‫�ستخ�ص�ص‬ ‫الهبة‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستهالك‬‫يف‬‫التقلي�ص‬‫من‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫املحطات‬‫هذه‬‫و�ستمكن‬‫الفوطو�ضوئية‬‫ال�شم�سية‬‫الطاقة‬‫بوا�سطة‬‫بال�شبكة‬‫مرتبطة‬ .‫الكهرباء‬ ‫التابعة‬ ‫العمومية‬ ‫املباين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫جتهيز‬ ‫إمكانية‬� ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫فنية‬ ‫درا�سة‬ ‫اجناز‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫تتعلق‬ ،‫مراحل‬ 3 ‫الدرا�سة‬ ‫وتت�ضمن‬ ‫وال�شركة‬ ‫للتطهري‬ ‫الوطني‬ ‫والديوان‬ ‫املحلية‬ ‫واجلماعات‬ ‫القرو�ض‬ ‫و�صندوق‬ ‫الوطني‬ ‫والدفاع‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫ال�صحة‬ ‫لوزارات‬ ‫اجناز‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫وتتمثل‬ ‫للكهرباء‬ ‫الذاتي‬ ‫للتوليد‬ ‫�ضوئية‬ ‫فوطو‬ ‫�شم�سية‬ ‫مبحطات‬ ،‫املياه‬ ‫وتوزيع‬ ‫ال�ستغالل‬ ‫الوطنية‬ ‫تهم‬‫ما‬‫يف‬.‫الوطني‬‫امل�ستوى‬‫وعلى‬‫املنتفعة‬‫العمومية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫م�ستوى‬‫على‬‫امل�شاريع‬‫لهذه‬‫واملالية‬‫االقت�صادية‬‫اجلدوى‬‫درا�سة‬ .‫املتدخلة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬‫مع‬‫التن�سيق‬‫وكيفية‬‫الربنامج‬‫هذا‬‫إر�ساء‬�‫فر�ص‬‫بدرا�سة‬‫الثالثة‬‫املرحلة‬ ‫القدرات‬ ‫تقوية‬ ‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ‫وطنية‬ ‫درا�سات‬ ‫ومكاتب‬ ‫دولية‬ ‫درا�سات‬ ‫مكاتب‬ ‫من‬ ‫متكون‬ ‫جممع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫�ستتم‬ ‫الدرا�سة‬ ‫هذه‬ ‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬ ‫بوا�سطة‬ ‫بال�شبكة‬ ‫املرتبطة‬ ‫للكهرباء‬ ‫الذاتي‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحطات‬ ‫�دوى‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫درا‬ ‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫جم‬ ‫يف‬ ‫الوطنية‬ .‫الفوطو�ضوئية‬ 2015 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫الغذائي‬ ‫التجاري‬ ‫�زان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�سجل‬ 157 .7 ‫بقيمة‬ ‫عجز‬ ‫مقابل‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 151 ‫بقيمة‬ ‫فائ�ضا‬ ‫وزارة‬ ‫أ�صدرته‬� ‫بالغ‬ ‫وفق‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫نف�س‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ .‫اخلمي�س‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫إيجابا‬� ‫الغذائي‬ ‫التجاري‬ ‫امليزان‬ ‫يف‬ ‫االنتعا�ش‬ ‫هذا‬ ‫وانعك�س‬ ‫باملائة‬ 178 ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫بال�صادرات‬ ‫�واردات‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تغطية‬ ‫ن�سبة‬ ‫على‬ .2013 ‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 78‫و‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫باملائة‬ 48 ‫مقابل‬ ‫ببطء‬ ‫امل�صدر‬ ‫ذات‬ ‫وفق‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شهر‬ ‫وات�سم‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 36 .1 ‫ب‬ ‫تراجع‬ ‫الغذائية‬ ‫�واردات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سق‬ ‫يف‬ ‫هام‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 137 .1 ‫ب‬ ‫زيادة‬ ‫الغذائية‬ ‫لل�صادرات‬ ‫ملحوظ‬ ‫تطور‬ ‫الكبرية‬ ‫االنتعا�شة‬ ‫الوزارة‬ ‫وف�سرت‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫عائدات‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫امللحوظ‬ ‫بالتطور‬ ‫الغذائي‬ ‫التجاري‬ ‫للميزان‬ ‫لتتحول‬ ‫مرات‬ 9 ‫يفوق‬ ‫مبا‬ ‫ت�ضاعفت‬ ‫التي‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫�صادرات‬ .2015 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 213 ‫اىل‬ 2014 ‫جانفى‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫د‬ ‫م‬ 22‫6ر‬ ‫من‬ .‫الفارطة‬ ‫بال�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫الزيت‬ ‫نوعية‬ ‫يف‬ ‫حت�سن‬ ‫مع‬ ‫طن‬ ‫ألف‬� 37 ‫إىل‬� ‫طن‬ ‫ألف‬� 3 .7 ‫من‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫من‬ ‫امل�صدرة‬ ‫الكميات‬ ‫بالتوازي‬ ‫وارتقت‬ ‫االرا�ضى‬‫حول‬‫وطنية‬‫ا�ست�شارة‬‫املقبل‬‫ماى‬‫�شهر‬‫بحلول‬‫�ستطلق‬‫الوزارة‬‫ان‬‫بجندوبة‬‫ال�صديق‬‫�سعد‬‫البحرى‬‫وال�صيد‬‫املائية‬‫واملوارد‬‫الفالحة‬‫وزير‬‫اعلن‬ .‫االكمل‬‫الوجه‬‫على‬‫وا�ستثمارها‬‫االرا�ضى‬‫لهذه‬‫حلول‬‫ايجاد‬‫من‬‫ميكن‬ ‫مبا‬‫االحياء‬‫و�شركات‬‫الدولية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الظاهرة‬ ‫تعالج‬ ‫عملية‬ ‫حلول‬ ‫اليجاد‬ ‫الدولة‬ ‫تدخل‬ ‫ي�ستدعى‬ ‫جندوبة‬ ‫بجهة‬ ‫الدولية‬ ‫االرا�ضى‬ ‫من‬ ‫الهكتارات‬ ‫االف‬ ‫و�ضعية‬ ‫ان‬ ‫ال�صديق‬ ‫واعترب‬ ‫فى‬ ‫املعطلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫لتفعيل‬ ‫ا�سرتاتيجية‬ ‫و�ضع‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ال�صديق‬ ‫و�شدد‬ ‫وتطورها‬ ‫الدولة‬ ‫موارد‬ ‫حترتم‬ ‫ت�شريعات‬ ‫و�سن‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ .‫التزاماتها‬‫من‬‫ال�سابقة‬‫املقاولة‬‫تن�صلت‬‫أن‬�‫بعد‬‫ال�شرب‬‫ملياه‬‫املخ�ص�ص‬‫الكربى‬‫املحاور‬‫م�شروع‬‫وخا�صة‬‫اجلهة‬ ‫املنتوجات‬ ‫تثمني‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫داعيا‬ ‫باملائة‬ 60 ‫اجنازه‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ‫التى‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫جديدة‬ ‫مناق�صة‬ ‫فتحت‬ ‫الوزارة‬ ‫ان‬ ‫وك�شف‬ .‫واملت�ساكنني‬‫امل�ستثمرين‬‫مع‬‫ت�شاركية‬‫روية‬‫وفق‬‫الغابية‬ .‫البحرى‬‫ال�صيد‬‫قطاع‬‫وتطوير‬‫املجامع‬‫مديونية‬‫ومعاجلة‬‫االنتاج‬‫مبنظومة‬ ‫ا�ضر‬‫مما‬‫ال�سقوية‬‫باملناطق‬‫املتقادمة‬‫الرى‬‫�شبكة‬‫معاجلة‬‫اهمية‬‫اىل‬‫ولفت‬ ‫ال�صناعة‬ ‫واحتاد‬ ‫الفالحني‬ ‫ونقابة‬ ‫البحرى‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سى‬ ‫االحتاد‬ ‫وممثلى‬ ‫اجلهويني‬ ‫امل�سوولني‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫مداخالت‬ ‫اجلل�سة‬ ‫وت�ضمنت‬ .‫التحويلية‬‫امل�صانع‬‫وغياب‬‫واال�سمدة‬‫واالعالف‬‫الفالحني‬‫مبديونية‬‫تتعلق‬‫والتجارة‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫ار�ض‬ ‫قطعة‬ ‫وتفقد‬ ‫ال�شمالية‬ ‫جندوبة‬ ‫مبعتمدية‬ ‫االرتياح‬ ‫مبنطقة‬ ‫النمو‬ ‫و�ضيعة‬ ‫الدماء‬ ‫غار‬ ‫مبعتمدية‬ ‫الفياجة‬ ‫منطقة‬ ‫زار‬ ‫ال�صديق‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ .‫بو�سامل‬‫معتمدية‬‫من‬‫الرباهمى‬‫مبنطقة‬‫ال�سكرى‬‫اللفت‬‫لزراعة‬ ‫التون�سية‬‫املواطنة‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫كنفدرالية‬ ‫أعلنت‬� ‫واملبادرة‬ ‫لالبتكار‬ ‫كونكت‬ ‫ف�ضاء‬ ‫أن‬� ‫لها‬ ‫�لاغ‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫اىل‬ ‫حت�سي�سية‬ ‫قوافل‬ ‫القادم‬ ‫ال�شهر‬ ‫بداية‬ ‫م‬ّ‫�سينظ‬ ‫وقف�صة‬ ‫والق�صرين‬ ‫والكاف‬ ‫�سليانة‬ ‫واليات‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫والقريوان‬‫وقاب�س‬‫ومدنني‬‫قبلي‬‫و‬‫وتطاوين‬‫وتوزر‬ ‫بهدف‬ ‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�وان‬��‫غ‬‫وز‬ ‫واملهدية‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫يف‬ ‫والريادة‬ ‫املبادرة‬ ‫بثقافة‬ ‫والتح�سي�س‬ ‫التوعية‬ .‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جمال‬ ‫من‬ ‫�دد‬��‫ع‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ارة‬���‫ي‬‫ز‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ وذ‬ ‫ت�سجيل‬ ‫عملية‬ ‫لت�سهيل‬ ‫والية‬ ‫لكل‬ ‫التابعة‬ ‫املعتمديات‬ ‫اىل‬ ‫االن�ضمام‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫امل�شاريع‬ ‫أفكار‬� ‫أ�صحاب‬� ‫حتى‬ ‫والتوجيه‬ ‫واملتابعة‬ ‫والتدريب‬ ‫التكوين‬ ‫دورات‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫التمويالت‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫من‬ ‫يتمكنوا‬ .‫ال�سوق‬‫يف‬‫دخولهم‬‫وتي�سري‬ ‫يف‬ ‫�شركائه‬ ‫مع‬ ‫�ساهم‬ ‫القطري‬ ‫ال�صداقة‬ ‫�صندوق‬ 4361 ‫وتكوين‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 758 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫بعث‬  .2013‫ماي‬8‫يوم‬‫منذ‬‫�شغل‬‫موطن‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫تعوي�ض‬‫ملف‬‫على‬‫امل�شرفة‬‫الفنية‬‫اللجنة‬‫تختتم‬‫ان‬‫املرجح‬‫من‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫موفى‬ ‫مع‬ ‫اعمالها‬ ‫الثورة‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ت�ضررت‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫للتامني‬ ‫العامة‬ ‫بالهيئة‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫عنه‬ ‫اعلنت‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ 2015 .‫العربي‬‫اميان‬ ‫عدد‬ ‫املر�سوم‬ ‫مبقت�ضى‬ ‫احداثها‬ ‫مت‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫اللجنة‬ ‫ان‬ ‫العربي‬ ‫وقالت‬ ‫قد‬ ‫واملهنية‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبعية‬ ‫الهيئة‬ ‫عليها‬ ‫وت�شرف‬ 2011‫ل�سنة‬ 40 ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ 704 ‫لفائدة‬ ‫التعوي�ض‬ ‫من‬ ‫اجلاري‬ ‫فيفري‬ 12 ‫حدود‬ ‫اىل‬ ‫متكنت‬ ‫مليون‬ 50 ‫حوايل‬ ‫املقدمة‬ ‫التعوي�ضات‬ ‫قيمة‬ ‫وبلغت‬ .‫ملفا‬ 1039 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫حت�صلت‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬180 ‫الفالحة‬‫قطاعات‬‫يف‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هذه‬‫وتن�شط‬.‫دينار‬ 111 ‫وال�صناعة‬ ‫د‬‫م‬21‫بقيمة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬320 ‫والتجارة‬ ‫د‬‫م‬11‫مبلغ‬‫على‬ .‫د‬‫م‬4.2‫بقيمة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬93 ‫واخلدمات‬ ‫د‬‫م‬13.5‫بقيمة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬295‫ان‬‫العربي‬‫او�ضحت‬‫فقد‬‫املتبقية‬‫بامللفات‬‫يتعلق‬‫وفيما‬ ‫للموا�صفات‬ ‫مطابقتها‬ ‫لعدم‬ ‫او‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫اال‬ ‫لتجاوز‬ ‫اما‬ ‫التعوي�ض‬ ‫ي�شملها‬ ‫ال‬ ‫تنق�سم‬ ‫وهي‬ ‫عليها‬ ‫امل�صادق‬ ‫قيد‬ ‫ملفا‬ 40 ‫ان‬ ‫املر�سوم.وقالت‬ ‫�ضبطها‬ ‫التي‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫ملفا‬ 20‫و‬ ‫العديل‬ ‫االختبار‬ ‫اعادة‬ ‫عملية‬ ‫اجناز‬ ‫ب�صدد‬ ‫ملفا‬ 20 ‫اىل‬ ‫اغالقها‬ ‫قررت‬ ‫آخر‬� ‫ملفا‬ 74 ‫تلقت‬ ‫اللجنة‬ ‫ان‬ ‫االنتظار.واو�ضحت‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫يقوموا‬ ‫مل‬ ‫ا�صحابها‬ ‫الن‬ ‫لفائدتها‬ ‫التعوي�ض‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫ا‬ ‫موا�صلة‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫منا�سبات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫تذكريهم‬ ‫رغم‬ ‫االدارية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫واال‬ ‫امللفات‬ ‫با�ستكمال‬ ‫قد‬ ‫لهم‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫�ضمان‬ ‫�صندوق‬ ‫ان‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫العامة‬ ‫املديرة‬ ‫بذلك.وبينت‬ ‫تولت‬ ‫التعوي�ض‬ ‫عملية‬ ‫لتمويل‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 80 ‫بقيمة‬ ‫قر�ض‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫القر�ض‬ ‫من‬ ‫املتبقي‬ ‫املبلغ‬ ‫ان‬ ‫فيها.وقالت‬ ‫الت�صرف‬ ‫التون�سية‬ ‫االعادة‬ ‫�شركة‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫ال�ضمان‬ ‫�صندوق‬ ‫ر�صيد‬ ‫يف‬ ‫إيداعه‬� ‫�سيتم‬ ‫د‬ ‫م‬ 30‫ب‬ ‫قيمته‬ ‫واملقدر‬ ‫�سداد‬ ‫عن‬ ‫التامني‬ ‫�شركات‬ ‫عجز‬ ‫�ال‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫التامني‬ ‫�سوق‬ ‫لتعديل‬ .‫املالية‬ ‫تعوي�ضاتها‬ ‫املادية‬ ‫اال�ضرار‬ ‫حدد‬ ‫قد‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 40 ‫عدد‬ ‫املر�سوم‬ ‫ان‬ ‫واملالحظ‬ ‫او‬ ‫حرق‬ ‫العمال‬ ‫نتيجة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ممتلكات‬ ‫حلقت‬ ‫التي‬ ‫املبا�شرة‬ ‫فيفرى‬ 28‫و‬ 2010 ‫دي�سمرب‬ 17 ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫اتالف‬ ‫او‬ ‫نهب‬ .‫ن�شاطها‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫م�ساعدة‬ ‫ق�صد‬ ‫وذلك‬ 2011 ‫الثورة‬‫احداث‬‫خالل‬‫ترضرت‬‫مؤسسة‬704‫لـ‬‫التعويض‬ ‫اجلارية‬‫السنة‬‫منتصف‬‫الدولية‬‫األراضى‬‫حول‬‫وطنية‬‫استشارة‬‫اطالق‬ ‫يف‬‫التوازنات‬‫حتقيق‬‫كيفية‬‫يف‬‫النظر‬ ‫والبطاطا‬‫الزيتون‬‫وزيت‬‫الطامطم‬‫منظومات‬ ‫الطاقة‬‫لدعم‬‫يورو‬‫ألف‬390‫بـ‬‫لتونس‬‫أملانية‬‫هبة‬ ‫الزيتون‬‫زيت‬‫صادرات‬‫بفضل‬‫الغذائي‬‫التجاري‬‫امليزان‬‫انتعاش‬ ‫السيـارات‬‫تأميـن‬‫تعريفـة‬‫يف‬‫الرتفيـع‬ 10‫بن�سبة‬،‫ال�سيارات‬‫على‬‫املدنية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬‫اخلا�ص‬‫أمني‬�‫الت‬‫لق�سط‬‫إلزامي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�ضمان‬‫تعريفات‬‫يف‬‫الرتفيع‬2015‫مار�س‬‫غرة‬‫من‬‫بداية‬‫�سيتم‬ .)‫واحلريق‬‫ال�سرقة‬‫حوادث‬‫�ضد‬‫أمني‬�‫(الت‬‫االختيارية‬‫ال�ضمانات‬‫على‬‫باملائة‬8‫بن�سبة‬‫أمني‬�‫الت‬‫�شركات‬‫طرف‬‫من‬‫إلزامي‬�‫تخفي�ض‬‫يقابله‬‫باملائة‬ ‫اال�ستعمال‬ ‫ذات‬ ‫ال�سيارات‬ ‫وهي‬ ‫العربات‬ ‫من‬ ‫أ�صناف‬� 5 ‫أي�ضا‬� ‫و�ستهم‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ؤمنة‬�‫م‬ ‫عربة‬ ‫مليون‬ 1‫5ر‬ ‫حوايل‬ ‫�ست�شمل‬ ‫اجلديدة‬ ‫الزيادة‬ .‫النارية‬‫والدراجات‬‫الفالحية‬‫والعربات‬‫الغري‬‫وحل�ساب‬‫اخلا�ص‬‫للح�ساب‬‫الب�ضائع‬‫لنقل‬‫اخلا�صة‬‫والعربات‬‫ال�شخ�صي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيارات‬ ‫تامني‬ ‫حول‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬ ‫اجراها‬ ‫درا�سة‬ ‫نتاج‬ ‫جاء‬ ‫املدنية‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫بامل‬ ‫اخلا�ص‬ ‫التامني‬ ‫ق�سط‬ ‫تعريفة‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫التعديل‬ .‫املهنة‬‫أهل‬�‫مع‬‫واالتفاق‬‫وبالتن�سيق‬ ‫ل�سان‬ ‫االجتماعية على‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫ال�صايف‬ ‫ال�سنوي‬ ‫الدخل‬ ‫إعفاء‬� " ‫أنه �سيتم‬� ‫وزيرها‬ ‫املوظفة‬‫من ال�ضريبة‬‫دينار‬‫أالف‬�10‫يتجاوز‬‫ال‬‫الذي‬ ." ‫دينار‬‫أالف‬�5‫حدود‬‫يف‬‫وذلك‬‫الدخل‬‫على‬ ‫وزارتي‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫جمعت‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫اثر‬ ‫وذلك‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫وممثلني عن‬ ‫واملالية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وال�صناعات‬ ‫�ارة‬��‫ج‬���‫ت‬���‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ص‬�����‫ل‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫التقليدية وا‬ ‫املتعلق بهذا‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬��‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫غ‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ص‬��� ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫رئا�سة‬ ‫على‬ ‫عر�ضه‬ ‫�سيتم‬ ‫�رار‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ . ‫�اء‬�‫ف‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملائة من‬ 90‫و‬ 80 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫و�سي�شمل‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫املتو�سطة.علما‬ ‫�ارات‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التنفيذ‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬� ‫لذوي‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫ع‬‫إ‬� ‫4102 ت�ضمن‬ ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫أو‬� ‫يعادل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صايف‬ ‫ال�سنوي‬ ‫الدخل‬ .‫دينار‬ ‫5 االف‬ ‫ألصحاب‬‫رضيبي‬‫إعفاء‬ ‫ط‬ّ‫س‬‫املتو‬‫الدخل‬ ‫بعد‬ : ‫يومني‬ ‫أي‬� ‫اعتزام‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫وزارة‬ ‫نفت‬ ‫يف‬ ‫املحروقات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫ال�شركات‬ ‫من‬ ‫�شركة‬ ‫ال�شركات‬‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫علما‬‫التون�سية‬‫ال�سوق‬‫مغادرة‬‫تون�س‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫تواجدها‬ ‫مردودية‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫النفطية‬ .‫البالد‬‫مغادرة‬‫يف‬‫رغبتها‬‫عن‬‫تعرب‬‫ان‬‫دون‬‫لكن‬ ‫لدي‬ ‫م�شروعة‬ ‫تخوفات‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫اىل‬ ‫�ارة‬�‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫مت‬‫و‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫والغاز‬ ‫النفط‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫يقل�ص‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫العاملي‬ ‫الطلب‬ ‫تراجع‬ ‫ظل‬ .‫ال�صغرية‬‫امل�شاريع‬‫مردودية‬ ‫ال‬‫النفطية‬‫الرشكات‬ ‫تونس‬‫مغادرة‬‫تعتزم‬ ‫للمساعدة‬‫حتسيسية‬‫قوافل‬ ‫مشاريع‬‫بعث‬‫يف‬
  • 12.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬222015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫كان‬ ‫قبلها‬ ،‫ال�سورية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�شتعال‬ ‫على‬ ‫م�ضت‬ ‫�سنوات‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬� ‫الثورة‬‫انطلقت‬‫وحني‬.‫القذايف‬‫ملعمر‬‫ؤيدين‬�‫امل‬‫أكرب‬�‫من‬‫ال�سوري‬‫النظام‬ ‫درعا‬‫مدينة‬‫إىل‬�‫الع�سكرية‬‫قواته‬‫إر�سال‬�‫عن‬‫النظام‬‫أخر‬�‫يت‬‫مل‬،‫�سوريا‬‫يف‬ ‫وقرر‬‫امل�شعل‬‫حم�ص‬‫ا�ستلمت‬‫ما‬‫�سرعان‬‫لكن‬.‫فيها‬‫ثوري‬‫نف�س‬‫كل‬‫وقتل‬ ‫العزم‬ ‫ذلك‬ ‫أيامها‬� ‫أذكر‬� .‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫يحكمهم‬ ‫لن‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫أن‬� ‫أهلها‬� ‫م�ستبد‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫على‬ ‫والت�صميم‬ ‫�سوريا‬ ‫�شباب‬ ‫عليه‬ ‫بدا‬ ‫الذي‬ ‫يطلقها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫التحذيرات‬ ‫أي�ضا‬� ‫أذكر‬�‫و‬ ،‫البلد‬ ‫يف‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫با‬ ‫أي�ضا‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫أذ‬� .‫�سوريا‬ ‫إىل‬� ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫نقل‬ ‫مغبة‬ ‫من‬ ‫دم�شق‬ ‫م�شائخ‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أن‬� ‫يظنون‬ ‫الذين‬ ‫إن‬� :‫قال‬ ‫حني‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللك‬ ‫مقولة‬ ‫هم‬ ‫كلها‬ ‫�سوريا‬ ‫تدمري‬ ‫دون‬ ‫ممكن‬ ‫ال�سالح‬ ‫بقوة‬ ‫ال�سوري‬ ‫النظام‬ ‫على‬ .‫واهمون‬ ‫ال�سوريني‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫مئات‬‫وقتل‬‫ال�سورية‬‫املدن‬‫أغلب‬�‫دمرت‬‫وفعال‬ ‫وقوات‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقيادة‬ ‫النظام‬ ‫بني‬ ‫دائرا‬ ‫القتال‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،‫املاليني‬ ‫و�شرد‬ ‫املتطرفة‬‫امليلي�شيات‬‫دخول‬‫ذلك‬‫على‬‫زاد‬‫بل‬.‫املختلفة‬‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬ ‫يتدخل‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ .‫ال�سوري‬ ‫امل�سرح‬ ‫إىل‬� ‫اجلهادية‬ ‫وال�سلفية‬ ‫ال�شيعية‬ ‫املحلية‬ ‫أطره‬� ‫عن‬ ‫ال�صراع‬ ‫يخرج‬ ‫حتى‬ ‫يتدخل‬ ‫ولن‬ ،"‫الدويل‬ ‫"املجتمع‬ :‫التالية‬‫أوجه‬‫ل‬‫ا‬‫إحدى‬�‫على‬ ‫ملي�شيات‬ ‫على‬ ‫امل�شهد‬ ‫وانك�شاف‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫1.�سقوط‬ ‫كبري‬ ‫�زء‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫نفوذها‬ ‫ب�سط‬ ‫على‬ ‫�درة‬�‫ق‬ ‫منها‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫متقاتلة‬ .‫البالد‬‫من‬ ‫يف‬ ‫العي�ش‬ ‫أفق‬� ‫انغالق‬ ‫بعد‬ ‫املجاورة‬ ‫البلدان‬ ‫إىل‬� ‫كربى‬ ‫2.هجرة‬ .‫البالد‬‫من‬‫�شا�سعة‬‫مناطق‬ ‫الثالث؛‬ ‫اجلارات‬ ‫إحدى‬� ‫إىل‬� ‫ال�سورية‬ ‫احلدود‬ ‫احلرب‬ ‫3.جتاوز‬ ."‫إ�سرائيل‬�"‫و‬،‫تركيا‬،‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫دويل‬ ‫لتدخل‬ ‫إمكانية‬� ‫أية‬� ‫أفق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫يلوح‬ ‫فال‬ ‫أوجه‬‫ل‬‫ا‬ ‫هاته‬ ‫عدا‬ ‫وما‬ ‫مل‬‫فما‬،‫واللبناين‬‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شيعي‬‫الوجود‬‫عن‬‫يقال‬‫ما‬‫أما‬�.‫�سوريا‬‫يف‬ ‫احلرب‬‫يف‬‫ع�سكريا‬‫يتدخل‬‫لن‬‫تركيا‬‫ذلك‬‫يف‬‫مبا‬‫الغرب‬‫إن‬�‫ف‬‫حا�سما‬‫يكن‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫آو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تركي‬ ‫تدخل‬ ‫من‬ ‫قيل‬ ‫وما‬ .‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫الدائرة‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫تركيا‬ ‫إىل‬� ‫�شاه‬ ‫�سليمان‬ ‫رفات‬ ‫نقل‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سوريا‬ ‫�شمال‬ ‫م�سرحية‬‫إال‬�‫فلي�س‬،‫الفرات‬‫نهر‬‫�ضفاف‬‫على‬‫احلدود‬‫من‬‫كم‬35‫بعد‬‫على‬ .‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫وجمل�س‬‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ح�ضورها‬‫لت�سجيل‬‫�سورية‬ ‫أممي‬� ‫غطاء‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫ع�سكري‬ ‫بتدخل‬ ‫تقامر‬ ‫لن‬ ‫تركيا‬ ‫إن‬� ‫احلل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الرو�سي‬ ‫الفيتو‬ ‫ب�سبب‬ ‫مفقود‬ ‫�ي‬�‫مم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والغطاء‬ ،‫وا�ضح‬ ‫احلر‬‫ال�سوري‬‫اجلي�ش‬‫دعم‬‫هو‬‫احلا�ضر‬‫الوقت‬‫يف‬‫تركيا‬‫إليه‬�‫تدفع‬‫الذي‬ ‫إىل‬� ‫تركيا‬ ‫ت�ضطر‬ ‫وقد‬ .‫ونظامه‬ ‫ب�شار‬ ‫عن‬ ‫بديل‬ ‫�سيا�سي‬ ‫خيار‬ ‫أي‬� ‫ليحمي‬ ‫احلا�ضر‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫متوفرة‬ ‫غري‬ ‫متقدمة‬ ‫أ�شواط‬� ‫ويف‬ ‫إيران‬� ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫عدى‬ ‫وما‬ .‫طائفية‬ ‫حما�ص�صة‬ ‫إىل‬� ‫أي‬� ‫اللبنانية‬ ‫باحلالة‬ ‫�شبيه‬ ّ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫مكت�سباتها‬ ‫بكل‬ ‫ترمي‬ ‫لن‬ ‫تركيا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫والفر�ضيات‬ ‫ال�سيناريوهات‬ ‫هذه‬ ‫ب�شار‬ ‫من‬ ‫االنتقام‬ ‫مقابل‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ .‫ل�شعبه‬ ‫القوى‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حت‬ ‫�زب‬��‫ح‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رب‬�‫ق‬��‫م‬ ‫�در‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫من‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫ّه‬‫م‬‫�ض‬ ‫اجتماعا‬ ‫إن‬� ،‫جربيل‬ ‫حممود‬ ‫الوطنية‬ ‫عمان‬ ‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعا�صمة‬ ،‫ليبيا‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ ‫الفيدرايل‬ ‫التكتل‬ ً‫ال‬‫مف�ض‬ 21″‫ـ”عربي‬‫ل‬ ‫امل�صدر‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ .‫املا�ضية‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫الدعم‬ ‫برفع‬ ‫املجتمعني‬ ‫طالب‬ ‫جربيل‬ ‫إن‬� ،‫ا�سمه‬ ‫ذكر‬ ‫عدم‬ ‫حمروقة‬‫ورقة‬‫أ�صبح‬�“‫إنه‬� ً‫ال‬‫قائ‬،‫حفرت‬‫خليفة‬‫املتقاعد‬‫اللواء‬ ،‫بنغازي‬ ‫يف‬ ‫ارتكبها‬ ‫التي‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ج‬ ‫ب�سبب‬ ،‫�ا‬�ً‫ي‬��‫ل‬‫دو‬ ‫هذه‬‫يف‬‫معه‬‫�شارك‬‫من‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫ًا‬‫ي‬‫دول‬‫مالحقته‬‫و�ستتم‬ ‫رف�ض‬‫�ضرورة‬–‫امل�صدر‬‫بح�سب‬–‫جربيل‬‫أكد‬�‫و‬.”‫اجلرائم‬ ‫جمل�س‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫حفرت‬ ‫بقيادة‬ ‫ع�سكري‬ ‫جمل�س‬ ‫ت�شكيل‬ ‫خيار‬ ‫دعم‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫ا‬ً‫منوه‬ ،”‫و”ع�سكرتها‬ ‫الدولة‬ ‫مفا�صل‬ ‫على‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫�سيطرة‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫كونه‬ ،‫النواب‬ ‫إىل‬� ‫امل�صدر‬ ‫ون�سب‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫للدعم‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعثة‬ ‫تقوده‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫ومنها‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫اخليارات‬ ‫يعمل‬ ،‫بعرية‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ع�ضو‬ ‫التكتل‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬� ‫قوله‬ ،‫احني�ش‬ ‫رزق‬ ‫الفيدرايل‬ ‫الوفد‬ ‫رئي�س‬ ‫رئا�سة‬ ‫ودعم‬ ،‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫حفرت‬ ‫بقيادة‬ ‫ع�سكري‬ ‫جمل�س‬ ‫ت�شكيل‬ ‫قرار‬ ‫عرقلة‬ ‫على‬ ‫آخرين‬� ‫أع�ضاء‬� ‫مع‬ ‫ال�ستني‬ ‫هيئة‬ ‫ودعم‬ ،‫الدولة‬ ”‫“ع�سكرة‬ ‫رف�ض‬ ‫على‬ ‫ت‬ ّ‫ن�ص‬ ‫تفاهم‬ ‫مبذكرة‬ ‫االجتماع‬ ‫وخرج‬ .‫فقط‬ ‫أركان‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫بالت�ساوي‬ ‫الطبيعية‬ ‫الرثوات‬ ‫من‬ ‫حقه‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫إقليم‬� ‫كل‬ ‫إعطاء‬�‫و‬ ،‫الد�ستور‬ ‫م�شروع‬ ‫لكتابة‬ ‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫ا‬ً‫ك‬‫حرا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫امل�صدر‬ ّ‫وبين‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫العزل‬ ‫قانون‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫قرار‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬� ‫ع�ضو‬‫وكان‬.‫حفرت‬‫خليفة‬‫املتقاعد‬‫للواء‬‫والئه‬‫ب�سبب‬،‫الناظوري‬‫عبدالرازق‬‫أركان‬‫ل‬‫ا‬‫رئي�س‬‫إقالة‬‫ل‬‫بطربق‬ ‫مبحاولة‬ ،‫جربيل‬ ‫حممود‬ ‫برئا�سة‬ ‫الوطنية‬ ‫القوى‬ ‫حتالف‬ ‫حزب‬ ‫اتهم‬ ،‫بعرية‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� ،‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ،‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫أم�س‬�”‫“في�سبوك‬‫على‬‫�صفحته‬‫عرب‬‫وقال‬.‫املتنازعة‬‫الليبية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫اجلاري‬‫احلوار‬‫تخريب‬ ‫عن‬‫بديل‬‫“ال‬‫أنه‬�‫ًا‬‫د‬‫ؤك‬�‫م‬،‫النواب‬‫جمل�س‬‫من‬‫بقرار‬‫أت‬�‫بد‬‫الليبية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫حلل‬‫الدويل‬‫املجتمع‬‫تدخل‬‫فكرة‬‫إن‬� .‫منه‬”‫إرهابيني‬‫ل‬‫ـ”ا‬‫ب‬‫و�صفهم‬‫من‬‫ا�ستبعاد‬‫مع‬،”‫احلوار‬ ‫الثانية‬‫للمرة‬‫امل�صري‬‫التدخل‬‫ك‬ّ‫ر‬‫ح‬‫فقد‬،‫درنة‬‫مدينة‬‫على‬‫امل�صرية‬‫الغارة‬‫إثر‬�‫على‬‫الليبي‬‫احلوار‬‫توقف‬ ‫الت�صريحات‬ .‫الع�سكرية‬ ‫احللول‬ ‫وا�ستبعاد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ّ‫احلل‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫ليعيد‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫و�ضرورة‬‫الع�سكري‬‫للتدخل‬‫ؤيدين‬�‫م‬‫بني‬‫طربق‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫أروقة‬�‫يف‬‫يدور‬‫خالفا‬‫أثارت‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الدولية‬ .‫برناردينو‬‫ليون‬‫بو�ساطة‬‫للحوار‬‫ؤيدين‬�‫م‬‫وبني‬،‫اجلي�ش‬‫لتقوية‬‫ال�سالح‬‫على‬‫احل�صول‬ ،‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫ليوم‬‫املقررة‬‫احلوار‬‫جل�سة‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫تعليق‬‫عن‬‫طربق‬‫يف‬‫ِن‬‫ل‬‫ع‬ُ‫أ‬�‫اخلالف‬‫لهذا‬‫ونتيجة‬ :‫هي‬‫أ�سا�سية‬�‫نقاط‬‫ثالث‬‫على‬‫املجل�س‬‫ؤكد‬�‫وي‬ .‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫حلل‬‫إ�سرتاتيجي‬‫ل‬‫ا‬‫اخليار‬‫هو‬‫احلوار‬‫أن‬� .‫له‬‫املحدد‬‫الطبيعي‬‫م�ساره‬‫عن‬‫خرج‬‫احلوار‬‫أن‬� ‫حول‬ ‫وللت�شاور‬ ،2 ‫غدام�س‬ ‫جل�سة‬ ‫عن‬ ‫تقرير‬ ‫لتقدمي‬ ‫للمجل�س‬ ‫املمثلني‬ ‫احلوار‬ ‫جلنة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫ا�ستدعاء‬ .‫املغرب‬‫يف‬‫ؤجل‬�‫وامل‬‫القادم‬‫اللقاء‬ :‫هما‬‫أمران‬�‫حقيقة‬‫اخلالف‬‫لهذا‬‫دفع‬‫وما‬ .‫إ�سالمي‬� ٍ‫تيار‬‫عن‬‫ممثل‬‫برئا�سة‬،‫ا‬ً‫ق‬‫م�سب‬»‫توافقية‬‫«حكومة‬‫على‬‫االتفاق‬‫مت‬‫أنه‬�‫مفادها‬‫�شائعات‬ ‫و�سن‬ ،‫للجي�ش‬ ‫عاما‬ ‫قائدا‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتن�صيب‬ ‫حفرت‬ ‫خليفة‬ ‫املتقاعد‬ ‫للواء‬ ‫املوالني‬ ‫النواب‬ ‫بع�ض‬ ‫�ضغط‬ .‫الليبي‬‫احلوار‬‫ونتائج‬‫وم�سار‬‫وجهة‬‫ل�ضمان‬‫بذلك‬‫قانون‬ ‫القومي‬‫أمن‬‫ل‬‫ل‬‫وا�ستثنائي‬‫عادي‬‫غري‬‫ليبيا‬‫يف‬‫"الو�ضع‬‫أن‬�‫ب‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫�صرح‬‫فقد‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬ ‫الليبي‬ ‫احلوار‬ ‫مب�سار‬ ‫خريا‬ ‫يتفاءل‬ ‫ال‬ ‫الغرب‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ."‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫اخلارجية‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫املمثل‬ ‫على‬ ‫�ضغوط‬ ‫�سوى‬ ‫والعراقيل‬ ‫التلميحات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تعدو‬ ‫وال‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫أولوية‬‫ل‬ ‫أييده‬�‫ت‬ ‫رغم‬ ‫من‬ ‫مطالب‬ ‫عن‬ ‫بالتنازل‬ ‫�ضمانات‬ ‫ويقدم‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أمنية‬� ‫نتائج‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ليبيا‬ ‫غرب‬ ‫ملع�سكر‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫يف‬ ‫والدخول‬ ‫إليه‬� ‫اجللو�س‬ ‫ليبيا‬ ‫فجر‬ ‫قوات‬ ‫وبقبول‬ ،‫القادمة‬ ‫احلاكمة‬ ‫الرتكيبة‬ ‫من‬ ‫حفرت‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫جن�س‬ .‫الع�سكرية‬‫مكوناته‬ ‫عاما‬ ‫قائدا‬ ‫حفرت‬ ‫بتن�صيب‬ ‫قرارا‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫اتخذ‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫طربق‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫إذ‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكرة‬ ‫عنه‬ ‫املنبثقة‬ ‫واحلكومة‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫و�سي�صبح‬ ‫نفوذه‬ ‫ف�سيزداد‬ ،‫الع�سكري‬ ‫للمجل�س‬ ‫ورئي�سا‬ ‫للجي�ش‬ ‫الفيديرايل‬ ‫التيار‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يخ�شاه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الع�سكر‬ ‫أوامر‬� ‫رحمة‬ ‫حتت‬ ‫ليبيا‬ ‫�شرق‬ ‫يف‬ .‫الوطنية‬‫القوى‬‫وحزب‬ ‫الحمزاوي‬ ‫اتهامهما‬ ‫بعد‬ ‫التحقيق‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫أيام‬� ‫أربعة‬� ‫الوطني‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ضابطني‬ ‫بحب�س‬ ‫القاهرة‬ ‫�شرق‬ ‫نيابة‬ ‫أمرت‬� ‫وفاة‬ ‫حاالت‬ ‫ثالث‬ ‫يومني‬ ‫خالل‬ ‫�شهد‬ ‫الذي‬ ‫الق�سم‬ ‫وهو‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫املطرية‬ ‫ق�سم‬ ‫داخل‬ ‫املوت‬ ‫حتى‬ ‫حمام‬ ‫بتعذيب‬ ‫حمدي‬ ‫حممد‬ ‫كرمي‬ ‫املحامي‬ ‫جنازة‬ ‫بالقاهرة‬ ‫املرج‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫و�شيعت‬ .‫لنا�شطني‬ ‫وفقا‬ ‫التعذيب‬ ‫ب�سبب‬ ‫امل�سار‬‫با�ستعادة‬‫تطالب‬‫مظاهرات‬‫يف‬‫املا�ضي‬‫اجلمعة‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫اعتقلته‬‫بعدما‬‫املطرية‬‫ق�سم‬‫يف‬‫احلياة‬‫فارق‬‫الذي‬ ,‫املطرية‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫التحقيق‬ ‫أثناء‬� ‫التعذيب‬ ‫جراء‬ ‫تويف‬ ‫كرمي‬ ‫إن‬� ‫ال�ضحية‬ ‫أهل‬� ‫وقال‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ضد‬ ‫مظاهرات‬ ‫با�ستمرار‬ ‫ي�شهد‬ ‫بالقاهرة‬ ‫حي‬ ‫واملطرية‬ .‫جثمانه‬ ‫على‬ ‫إ�صابات‬� ‫آثار‬� ‫عاينوا‬ ‫أنهم‬� ‫أكدوا‬�‫و‬ ‫إىل‬�‫يبدو‬‫ما‬‫على‬‫إ�شارة‬� ‫يف‬,"‫حمظورة‬‫"جماعة‬‫إىل‬�‫االنتماء‬‫بتهمة‬‫املحامي‬‫اعتقل‬,‫نف�سه‬‫للم�صدر‬‫ووفقا‬.‫احلالية‬ ."‫إرهابية‬�‫"منظمة‬‫�صنفتها‬‫بعدما‬‫لها‬‫ن�شاط‬‫أي‬�‫احلالية‬‫ال�سلطات‬‫حظرت‬‫التي‬‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫جماعة‬ ‫التعذيب‬‫حتت‬‫حمام‬‫بينهم‬‫من‬‫معتقلني‬‫ثالثة‬‫وفاة‬:‫مرص‬ "‫شاه‬‫"سليامن‬‫رفات‬‫نقل‬‫يغريها‬‫ال‬‫السوري‬‫املشهد‬‫ثوابت‬ ‫الخطيب‬ ‫أنور‬ ‫ــ‬ ‫الدوحة‬ ‫االثنني‬،‫مكة‬‫مدينة‬‫يف‬،"‫امل�سلمني‬‫لعلماء‬‫العاملي‬‫"االحتاد‬‫عن‬‫ممثلني‬‫ا�ست�ضافتها‬‫خالل‬‫من‬،‫ال�سعودية‬‫خرقت‬ ‫العاملي‬‫"االحتاد‬‫ت�شمل‬‫التي‬،‫إماراتية‬‫ل‬‫ا‬"‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬‫الئحة‬،"‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وحماربة‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫"ا‬‫ؤمتر‬�‫م‬‫إطار‬�‫يف‬،‫املا�ضي‬ ‫الثاين‬ ‫ت�شرين‬ /‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ،‫ال�سوداء‬ ‫الئحتها‬ ‫على‬ ‫و�ضعتها‬ ‫أخرى‬� ‫منظمة‬ 82 ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،"‫امل�سلمني‬ ‫لعلماء‬ ‫من‬‫أكرث‬�‫بح�ضور‬،"‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫"رابطة‬‫وتنظمه‬،‫العزيز‬‫عبد‬‫بن‬‫�سلمان‬‫امللك‬‫برعاية‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫ُعقد‬‫ي‬‫و‬.‫املا�ضي‬ ‫لعلماء‬‫العاملي‬‫لالحتاد‬‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫ا‬،‫داغي‬‫القرة‬‫الدين‬‫حمي‬‫علي‬‫منهم‬،‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العامل‬‫أنحاء‬�‫من‬‫م�شارك‬400 ."‫إرهابية‬�‫ـ"منظمة‬‫ك‬‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫دولة‬‫�صنفته‬‫الذي‬،‫قطر‬‫يف‬‫امل�سلمني‬ ‫املفهوم‬ ‫وتداخل‬ ،‫ماهيته‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫واجلماعات‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫واخلالف‬ "‫إرهاب‬‫ل‬‫"ا‬ ‫مفهوم‬ ‫اجلل�سات‬ ‫وبحثت‬ ‫عرق‬ ‫أو‬� ‫بديانة‬ ً‫ا‬‫خا�ص‬ ً‫ا‬‫منتج‬ ‫لي�ست‬ ،‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫"ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫م�شاركون‬ ‫واتفق‬ .‫له‬ ‫�شبيهة‬ ‫أخرى‬� ‫مفاهيم‬ ‫مع‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫وف‬ .‫�سيا�سية‬ ‫أو‬� ‫دينية‬ ،‫متعددة‬ ‫وبو�سائل‬ ،‫وبا�ستمرار‬ ‫التاريخ‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫أنواعه‬� ‫تعددت‬ ‫إذ‬� ،"‫معني‬ ‫جن�س‬ ‫أو‬� ‫امل�سلمون‬ ‫خا�ضه‬ ‫الذي‬ ‫اجلهاد‬ ‫وبني‬ ،‫امل�سلح‬ ‫والكفاح‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ،‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ،‫م�شاركون‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫�ات‬�‫ح‬‫�و‬�‫ت‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬‫�خ‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬‫�بر‬‫ع‬ ‫بالعنف‬ ‫ي�سمى‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫أو‬� ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعلماء‬‫العاملي‬‫االحتاد‬‫وكان‬.‫الديني‬ ‫ال�شيخ‬ ‫�ه‬�‫س‬���‫أ‬�‫�ر‬�‫ي‬ ‫�ذي‬���‫ل‬‫ا‬ ،‫�ين‬‫م‬��‫ل‬��‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫قد‬ ،)‫(ال�صورة‬ ‫القر�ضاوي‬ ‫يو�سف‬ ‫ت�صنيف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ا�ستغرابه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�رب‬��‫ع‬‫أ‬� ."ً‫ا‬‫إرهابي‬� ً‫ا‬‫"تنظيم‬‫له‬‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫دولة‬،‫بيان‬‫يف‬‫وطالب‬ ‫وقال‬."‫املربر‬‫غري‬‫موقفها‬‫ـ"مراجعة‬‫ب‬ ً‫ا‬‫مقر‬‫الدوحة‬‫من‬‫يتخذ‬‫الذي‬‫االحتاد‬ ‫�سبق‬ ‫الذي‬ ،‫القر�ضاوي‬ ‫أ�سه‬�‫وير‬ ،‫له‬ ‫هذا‬‫"يرف�ض‬‫إنه‬�،‫إمارات‬‫ل‬‫ا‬‫كرمته‬‫أن‬� ‫غري‬‫أو‬�‫إ�سالمية‬�،‫كثرية‬‫بالد‬‫يف‬‫والقول‬‫بالفعل‬‫إرهابية‬�‫منظمات‬‫من‬‫القائمة‬‫خلو‬‫عن‬‫ويت�ساءل‬،ً‫ا‬‫متام‬‫التو�صيف‬ ‫والتجديد‬ ‫واالعتدال‬ ‫الو�سطية‬ ‫نهج‬ ‫ينتهج‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬ ‫01�سنوات‬ ‫قبل‬ ‫أ�سي�سه‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫أنه‬� ‫أو�ضح‬� ،‫إ�سالمية‬� ‫وقد‬ ،‫وجد‬ ‫حيثما‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وتعليم‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وتربو‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫فكر‬ ‫له‬ ‫ويت�صدى‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫والعنف‬ ‫الت�شدد‬ ‫ويواجه‬ ،‫والديني‬ ‫الفكري‬ .‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬،"‫البيانات‬‫ع�شرات‬‫واملتطرفة‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫املنظمات‬‫�ضد‬‫أ�صدر‬� ‫الجديد‬ ‫العربي‬ ‫موقع‬ ‫اإلماراتية‬"‫"اإلرهاب‬‫الئحة‬‫خترق‬‫السعودية‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫املخطط‬‫لتنفيذ‬‫وطنية‬‫�ارة‬��‫ش‬�‫با�ست‬‫القيام‬‫الرقمي‬‫�اد‬��‫ص‬�‫إقت‬‫ل‬‫وا‬‫�ال‬��‫ص‬�‫إت‬‫ل‬‫ا‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬‫�زم‬��‫ت‬‫تع‬ .2015‫�سنة‬‫بعنوان‬‫للتكوين‬‫ال�سنوي‬ ‫خالل‬،‫االت�صال‬،‫إ�ست�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫املخت�صة‬‫�ات‬��‫س‬�‫ؤ�س‬�‫وامل‬‫التكوين‬‫مكاتب‬‫فعلى‬ ‫نهج‬‫مكرر‬ 03‫ـ‬���‫ب‬‫الكائنة‬)‫�فقات‬��‫ص‬�‫لل‬‫�ة‬��‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫�ائل‬��‫س‬�‫والو‬‫�ز‬��‫ي‬‫التجه‬‫إدارة‬����‫ب‬،‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫�ت‬��‫ي‬‫التوق‬ ‫قابل‬‫غري‬‫مبلغ‬‫دفع‬‫يفيد‬‫مبا‬‫إ�ستظهار‬‫ل‬‫ا‬‫مقابل‬،‫للغر�ض‬‫املعدة‬‫�روط‬��‫ش‬�‫ال‬‫كرا�س‬‫�حب‬��‫س‬�‫ل‬،‫تون�س‬-‫أنقلرتا‬� .‫التون�سية‬‫للبالد‬‫العامة‬‫للخزينة‬‫دينارا‬)20,000(‫ع�شرون‬‫قدره‬‫لال�سرتجاع‬ ‫لفائدة‬‫ح�صرية‬‫�ورة‬��‫ص‬�‫ب‬‫الرابعة‬‫احل�صة‬‫�ت‬��‫ص‬�‫خ�ص‬‫وقد‬،‫��ص‬��‫ص‬�‫ح‬‫أربعة‬�‫�ارة‬��‫ش‬�‫إ�ست‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫�من‬��‫ض‬�‫تت‬ .‫غريها‬‫دون‬‫ال�صغرى‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫وخمتوم‬‫مغلق‬‫�رف‬��‫ظ‬‫يف‬‫واملالية‬‫الفنية‬‫العرو�ض‬‫على‬‫املحتوية‬‫�روف‬��‫ظ‬‫ال‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ ‫(مقابل‬‫املركزي‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬ :‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬،)‫إيداع‬�‫و�صل‬ ‫الرقمي‬ ‫واإلقتصاد‬ ‫اإلتصال‬ ‫تكنولوجيات‬ ‫وزارة‬ ‫املشرتكة‬ ‫للمصالح‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ )‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫(إدارة‬ ‫تونس‬ 1000 ‫أنقلرتا‬ ‫هنج‬ ‫مكرر‬ 3 .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬�‫ك‬،‫�باحا‬��‫ص‬�‫دق‬30‫و‬12.00‫�اعة‬��‫س‬�‫ال‬‫على‬.2015‫أفريل‬�2‫يوم‬‫�دد‬��‫ح‬ ‫تاريخ‬‫إثبات‬‫ل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتماد‬‫ويتم‬.‫التاريخ‬‫هذا‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬‫كل‬‫وجوبا‬‫ويق�صى‬ .‫الو�صول‬ :‫التالية‬‫العبارة‬،‫الفني‬‫والعر�ض‬‫املايل‬‫للعر�ض‬‫املت�ضمن‬‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫يكتب‬‫أن‬�‫يجب‬ "2015 ‫سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫للتكوين‬ ‫السنوي‬ ‫املخطط‬ ‫تنفيذ‬ "‫‏‏‬2015/ 17 ‫عدد‬ ‫وطنية‬ ‫استشارة‬ - ‫يفتح‬ ‫ال‬ ‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫�وايل‬��‫مل‬‫ا‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫�وم‬��‫ي‬)120(‫�رون‬��‫ش‬�‫وع‬‫مائة‬‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫�ه‬��‫ض‬�‫بعر‬‫ملزما‬‫�ارك‬��‫ش‬�‫امل‬‫يبقى‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬ ‫املوقع‬‫عرب‬‫اخلط‬‫على‬‫العمومية‬‫ال�شراءات‬‫منظومة‬‫على‬‫الت�سجيل‬‫الرجاء‬:‫هام‬ www.tuneps.tn ‫‏‏‬2015/17 ‫عدد‬ ‫وطنية‬ ‫استشارة‬ ‫إعـــــــــالن‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الرقمي‬‫واإلقتصاد‬‫اإلتصال‬‫تكنولوجيات‬‫وزارة‬ "2015 ‫سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫للتكوين‬ ‫السنوي‬ ‫املخطط‬ ‫تنفيذ‬ " ‫لها‬‫الراجعني‬‫�وان‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬‫العملة‬‫�اء‬��‫س‬�‫إك‬‫ل‬‫�ارة‬��‫ش‬�‫ا�ست‬‫إجراء‬�‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫�زم‬��‫ت‬‫تع‬ .2015‫�سنة‬‫بعنوان‬‫وذلك‬‫بالنظر‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫الفرع‬‫إدارة‬‫ل‬‫(ا‬‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مبد‬‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬‫�لوا‬��‫ص‬�‫يت‬‫أن‬�‫�اركة‬��‫ش‬�‫امل‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬ ‫من‬‫وملزيد‬‫اال�ست�شارة‬ ّ‫ملف‬‫على‬‫للح�صول‬‫العمل‬‫أيام‬�)‫�يف‬��‫ش‬�‫أر‬‫ل‬‫وا‬‫والعقارية‬‫واملالية‬‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤون‬����‫ش‬�‫لل‬ .‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّد‬‫ي‬���‫س‬�‫ال‬‫إىل‬�‫ّنات‬‫ي‬‫والع‬‫العرو�ض‬‫ه‬ ّ‫(توج‬‫مبدنني‬‫�ز‬��‫ي‬‫للتجه‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫�ض‬���‫العرو‬‫�ليم‬��‫س‬�‫ت‬‫مكان‬ ‫أو‬�‫�ريع‬��‫س‬�‫ال‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�مون‬��‫ض‬�‫م‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬‫�ر‬��‫ي‬‫املد‬ ‫عبارة‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫�ل‬��‫ص‬�‫و‬‫مقابل‬‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫با‬‫�بط‬��‫ض‬�‫ال‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫�رة‬��‫ش‬�‫مبا‬‫م‬ّ‫ل‬���‫س‬�‫ت‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالنظر‬ ‫الراجعني‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫وا‬ ‫العملة‬ ‫إك�ساء‬�‫ب‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ .)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬"2015‫�سنة‬‫بعنوان‬ .2015‫مار�س‬13:‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫التاريخ‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫مار�س‬16)‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫(جل�سة‬:‫العرو�ض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬ .‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�‫ق�سط‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫ميكن‬ :‫مالحظة‬ :‫كل‬‫يق�صى‬ ‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬،‫اال�ست�شارة‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬‫عر�ض‬- .‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬� .‫أكرث‬�‫أو‬�‫ف�صل‬‫من‬‫منقو�ص‬‫ق�سط‬- .‫الف�صول‬‫بجميع‬‫اخلا�صة‬‫بالعينات‬‫م�صحوب‬‫غري‬‫ق�سط‬- .‫الف�صل‬‫لنف�س‬‫عر�ض‬‫من‬‫أكرث‬�‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬‫ق�سط‬- )‫(إعادة‬ 2015/04 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ة‬ّ‫الرتابي‬ ‫والتهيئة‬ ‫واإلسكان‬ ‫التجهيز‬ ‫وزارة‬ ‫بمدنني‬‫للتجهيز‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫اإلدارة‬ Le Ministère des Technologies de la Communication et de l'Economie Numérique se propose de lancer une consultation nationale pour l’exécution du plan annuel de formation au titre de l’année 2015. Les cabinets de formation et sociétés intéressés par la présente consultation peuvent retirer le cahier des charge, pendant l’horaire administratif, auprès de la DEM (SD des Marchés) sis à l’adresse sous-indiquée, et ce moyennant le paiement de la somme non remboursable de vingt (20,000) DT à la Trésorerie Générale de la Tunisie. La consultation se compose de quatre lots, dont le quatrième (4) est réservé exclusivement aux petites et moyennes entreprises. Lesoffresdoiventêtreadresséessouspliferméparvoiepostaleetrecommandé ou par rapide poste, ou déposées directement au BOC (contre bon de dépôt), à l’adresse suivante : Ministère des Technologies de la Communication et de l'Economie Numérique Direction Générale des Services Communs (Direction d’Equipement et des Moyens) 3 bis, rue d’Angleterre, 1000 Tunis Le dernier délai de réception des offres est fixé pour le 2- 4- 2015 à 12 H 30 min. Est obligatoirement rejetée, toute offre parvenue après ce délai. Le cachet du BOC faisant foi. L’enveloppe extérieure, contenant l’offre financière et l’offre technique, doit porter la mention : «à ne pas ouvrir » - Consultation nationale N°17/ 2015 «Exécution du plan annuel de formation au titre de l’année 2015». Le soumissionnaire restera lié par son offre pendant cent vingt (120) jours à compter du jour suivant le dernier délai de réception des offres. NB. Prière de s'inscrire sur le système de passation des marchés publics en ligne à travers le site www.tuneps.tn REPUBLIQUE TUNISIENNE Ministère des Technologies de la Communication et de l'Economie Numérique ‫‏‏‬Avis de consultation nationale n°17/ 2015 «Exécution du plan annuel de formation au titre de l’année 2015 » ‫العسكري‬‫التدخل‬‫ضد‬‫وفيتو‬‫الليبي‬‫احلوار‬‫تعليق‬ :‫جربيل‬‫حممود‬ ‫ا‬ً‫دولي‬‫حاكم‬ُ‫ي‬‫وس‬»‫حمروقة‬‫«ورقة‬‫حفرت‬
  • 13.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬242015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬25 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ ‫ب‬‫ا‬‫و‬‫ج‬ ‫م‬‫ي‬‫ئ‬‫ل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ي‬‫ت‬‫و‬‫ك‬‫س‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ‫عريض‬ ‫ة‬ّ‫مسب‬ ‫يف‬ ‫شئت‬ ‫بام‬ ‫قل‬ ‫جواب‬ ‫اللئيم‬ ‫عن‬ ‫فسكويت‬ ‫ولكن‬ ،‫اجلواب‬ ‫عادم‬ ‫أنا‬ ‫ما‬ ‫الكالب‬ ‫جتيب‬ ‫أن‬ ‫األسد‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫يجتمع‬‫أن‬� ‫�ن‬��‫ك‬‫مي‬‫�ف‬��‫ي‬‫ك‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ص‬�‫املخل‬‫�ض‬���‫بع‬‫�اءل‬��‫س‬�‫يت‬‫�ا‬��‫م‬ ً‫ا‬‫�ر‬‫ي‬�‫ث‬‫ك‬ ‫مبلغ؟‬‫كل‬‫�م‬��‫ه‬‫من‬‫اخلالفات‬‫�ت‬��‫غ‬‫بل‬‫أن‬�‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫اليوم‬‫�ام‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ل‬‫�ون‬��‫ل‬‫العام‬ ‫أ�ضعف‬�‫إنها‬�‫ف‬‫�ت‬��‫غ‬‫بل‬‫مهما‬‫امل�سلمني‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫اخلالف‬‫أ�سباب‬�‫أن‬�‫ب‬‫�ب‬��‫ي‬‫جن‬ ‫على‬‫ؤكد‬�‫ون‬،‫�ات‬��‫ي‬‫الن‬‫�صدقت‬‫ما‬‫إذا‬�‫�اع‬��‫م‬‫واالجت‬‫الوحدة‬‫�ل‬��‫م‬‫عوا‬‫�ن‬��‫م‬ ‫اختالف‬‫هو‬‫والدعاة‬‫اجلماعات‬‫من‬‫كثري‬‫بني‬‫احلا�صل‬‫�اف‬‫ل‬�‫ت‬‫االخ‬‫أن‬� ‫معامل‬‫أهم‬�‫�ض‬���‫ا�ستعرا‬‫يلي‬‫فيما‬‫�اول‬��‫ح‬‫ون‬.‫ت�ضاد‬‫�اف‬‫ل‬�‫ت‬‫اخ‬‫ال‬‫�وع‬��‫ن‬‫ت‬ .‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬‫للعاملني‬‫اجلامع‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ :‫به‬‫ونعني‬:‫أ�صول‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الوحدة‬:‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العاملني‬ ‫�د‬��‫ن‬‫ع‬ ‫املعتقد‬ ‫أ�صول‬� ‫�دة‬��‫ح‬‫و‬ .1 .‫الفكرية‬‫نزعاتهم‬ ‫وال�سنة‬ ‫الكتاب‬ ‫عليه‬ ‫دل‬ ‫مبا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫املنهج‬ ‫وحدة‬ .2 .‫وعلمائهم‬‫امل�سلمني‬‫أئمة‬‫ل‬ ٍ‫واحرتام‬ ٍ‫تقدير‬‫يف‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫إجماع‬�‫و‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫�اىل‬��‫ع‬‫ت‬ ‫الله‬ ‫�ة‬��‫م‬‫كل‬ ‫إعالء‬� ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫�دف‬��‫ه‬‫ال‬ ‫�دة‬��‫ح‬‫و‬ .3 ‫الله‬ ‫�رع‬��‫ش‬� ُ‫م‬ِّ‫تحَُك‬ ‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬ ‫�امية‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫الدو‬ ‫�ة‬��‫م‬‫إقا‬�‫و‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫لدي‬ ‫�ن‬‫ي‬�‫ك‬‫التم‬ .‫وتعاىل‬‫تبارك‬ ‫�ائل‬��‫ص‬�‫الف‬ ‫وكل‬ ،‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬ ‫�اق‬��‫ف‬‫االت‬ ‫�وب‬��‫ل‬‫املط‬ ‫�ول‬��‫ص‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ذه‬��‫ه‬ ً‫ا‬‫م�شرتك‬ ً‫ا‬‫حد‬‫ومتثل‬،‫احلمد‬‫ولله‬‫عليها‬‫متفقة‬‫�امية‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫واحلركات‬ ‫عوامل‬‫هنالك‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫والتن�سيق‬‫التعاون‬‫من‬‫كبري‬‫مل�ستوى‬‫يهيئ‬ ‫هذه‬‫ومن‬،‫�ول‬��‫ص‬�‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫�ذه‬��‫ه‬‫يف‬‫االتفاق‬‫�ذا‬��‫ه‬‫�ه‬��‫ي‬‫ميل‬‫ما‬ ُ‫�ق‬��ِّ‫تعم‬‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� :‫هما‬‫مهمني‬‫عاملني‬‫العوامل‬ ‫�ذه‬��‫ه‬‫ف‬ ،‫�امية‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�حوة‬��‫ص‬�‫لل‬ ‫�ي‬��‫م‬‫واملتنا‬ ‫�د‬��‫ي‬‫املتزا‬ ‫�د‬��‫ش‬�‫الر‬ .1 ‫اجتاه‬:‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫مه‬‫�ن‬‫ي‬�‫ه‬‫اجتا‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫�دم‬��‫ق‬‫تت‬‫�ه‬��‫ل‬‫ال‬‫�ل‬��‫ض‬�‫بف‬‫�حوة‬��‫ص‬�‫ال‬ ،‫�ة‬��‫ه‬‫ج‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬‫الراج‬ ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�اد‬��‫ي‬‫ازد‬ ‫يف‬ ‫�ل‬��‫ث‬‫متم‬ ‫�ي‬��‫ق‬‫أف‬� ‫من‬‫ال�صحوة‬‫هذه‬‫اهتمامات‬‫يف‬‫تدخل‬‫أت‬�‫بد‬‫التي‬‫املجاالت‬‫�اع‬��‫س‬�‫وات‬ ‫أهم‬�‫ومن‬،‫الداخلي‬‫املركزي‬‫االجتاه‬‫هو‬‫الثاين‬‫واالجتاه‬،‫ثانية‬‫جهة‬ ‫أهمها‬�‫و‬‫املا�ضي‬‫أخطاء‬�‫جتاوز‬‫�رورة‬��‫ض‬�‫ب‬‫املتنامي‬‫�عور‬��‫ش‬�‫ال‬‫مميزاته‬ .‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬‫العاملني‬‫بني‬‫ال�سائدة‬‫اخلالفات‬ ‫و�شرا�سة‬ ‫�دة‬��‫ش‬�‫ب‬ ‫�لمني‬��‫س‬�‫امل‬ ‫بني‬ ‫والقوي‬ ‫املتنامي‬ ‫�عور‬��‫ش‬�‫ال‬ .2 ‫من‬‫وكل‬،‫منظم‬‫�امي‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬�‫عمل‬‫هو‬‫�ا‬��‫م‬‫لكل‬‫�تهدافه‬��‫س‬�‫وا‬‫العدو‬‫�ة‬��‫م‬‫هج‬ ‫احلقيقة‬‫بهذه‬‫�عور‬��‫ش‬�‫فال‬،‫�يل‬��‫ص‬�‫تف‬‫أو‬� ٍ‫متييز‬‫دون‬‫�ام‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ل‬‫عامل‬‫هو‬ ‫ميكن‬‫ال‬‫جهد‬‫وهو‬‫الثغرات‬‫�د‬��‫س‬�‫ل‬‫املطلوب‬‫اجلهد‬‫�توى‬��‫س‬�‫مب‬‫العلم‬‫مع‬ ‫اجتاه‬‫يف‬‫النهاية‬‫يف‬‫ي�صب‬‫هذا‬‫كل‬،‫واحدة‬‫جماعة‬‫أو‬�‫فرد‬‫به‬‫يقوم‬‫أن‬� .‫إ�سالم‬‫ل‬‫ل‬‫العاملني‬‫بني‬‫العمل‬‫وتن�سيق‬‫اجلهود‬‫توحيد‬‫على‬‫العمل‬ ‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�‫بقية‬‫وللحديث‬ ‫العامة‬‫املعالـم‬ ‫التعاون‬‫إلطار‬ ‫لإلسالم‬‫العاملني‬‫بني‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ )1 ‫(احللقة‬ ‫االحتضار‬ ‫قبل‬ ‫واالعتذار‬ ‫وبة‬ّ‫ت‬‫بال‬ ‫بادر‬ ‫أل�سنة‬� ‫على‬ ‫جرت‬ ‫و�صفات‬ ‫ألقاب‬� ‫بني‬ ‫وع�شرين‬ ‫نيف‬ ‫إىل‬� »‫إتقان‬‫ل‬‫«ا‬ ‫�صاحب‬ ‫أنهاها‬� ،‫الكثرية‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫ال�سور‬ ‫من‬ ‫الفاحتة‬ ‫�سورة‬ ‫أم‬� ‫أو‬� ،‫آن‬�‫القر‬ ‫أم‬�‫و‬ ،‫املثاين‬ ‫وال�سبع‬ ،‫الكتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫إال‬� ‫أ�سمائها‬� ‫من‬ ‫أثور‬�‫وامل‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫يثبت‬ ‫ومل‬ ،‫ال�سلف‬ ‫عهد‬ ‫من‬ ‫القراء‬ .‫الثالثة‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫بيان‬‫على‬‫فلنقت�صر‬،‫الكتاب‬ ‫منها‬‫كثرية‬‫أحاديث‬�‫يف‬‫ال�سنة‬‫يف‬‫ثبتت‬‫فقد‬‫الكتاب‬‫فاحتة‬‫ت�سميتها‬‫أما‬�‫ف‬ »‫الكتاب‬‫بفاحتة‬‫أ‬�‫يقر‬‫مل‬‫ملن‬‫�صالة‬‫«ال‬:‫و�سلم‬‫عليه‬‫الله‬‫�صلى‬‫النبيء‬‫قول‬ ‫باقية‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫ترى‬ ‫فهل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫يف‬ ‫البقاء‬ ‫مبعنى‬ ‫والباقية‬ ،‫الكذب‬ ‫مبعنى‬ ‫كالكاذبة‬ ‫الفتح‬ ‫مبعنى‬ ‫م�صدر‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الفاحتة‬ ‫قيل‬ ‫واحلاقة‬‫أ‬�‫اخلط‬‫مبعنى‬‫واخلاطئة‬.‫بطغيانهم‬‫أي‬�]5:‫[احلاقة‬‫بالطاغية‬‫أهلكوا‬�‫ف‬‫ثمود‬‫أما‬�‫ف‬:‫تعاىل‬‫قوله‬‫يف‬‫الطاغية‬‫وكذلك‬]8:‫[احلاقة‬ .‫احلق‬‫مبعنى‬ ‫من‬ ‫النقل‬ ‫على‬ ‫داللة‬ ‫أنيث‬�‫الت‬ ‫هاء‬ ‫عليها‬ ‫أدخلت‬�‫و‬ ،‫الكتاب‬ ‫فاحت‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�شيء‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫ا�سما‬ ‫جعلت‬ ‫ثم‬ ‫فاعل‬ ‫ا�سم‬ ‫الفاحتة‬ ‫وقيل‬ ‫أنيث‬�‫للت‬‫ولي�ست‬]75:‫[النمل‬‫مبني‬‫كتاب‬‫يف‬‫إال‬�‫أر�ض‬‫ل‬‫وا‬‫ال�سماء‬‫يف‬‫غائبة‬‫من‬‫وما‬:‫تعاىل‬‫قوله‬‫يف‬‫الغائبة‬‫مثل‬،‫اال�سمية‬‫إىل‬�‫الو�صفية‬ .‫العلماء‬‫خامتة‬‫فالن‬‫كقولهم‬‫دائما‬‫وخامتة‬‫فاحتة‬‫يقولون‬‫أنهم‬‫ل‬ ‫وقيل‬،‫ال�سور‬‫ترتيب‬‫يف‬‫النبوي‬‫باجلعل‬‫فاحتة‬‫فتكون‬‫أوله‬�‫من‬‫آن‬�‫القر‬‫أ‬�‫يقر‬‫أن‬�‫يريد‬‫ملن‬‫آن‬�‫القر‬‫أول‬�‫جعلت‬‫أنها‬�‫الكتاب‬‫فتحها‬‫ومعنى‬ .]1:‫[العلق‬‫ربك‬‫با�سم‬‫أ‬�‫اقر‬‫�سورة‬‫أنزل‬�‫ما‬‫أول‬�‫أن‬�‫وا�ستفا�ض‬»‫«ال�صحيح‬‫يف‬‫ثبت‬‫ملا‬‫�ضعيف‬‫وهو‬‫نزل‬‫ما‬‫أول‬�‫أنها‬‫ل‬ ‫على‬ ‫علما‬ ‫الكتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫باعتبار‬ ‫اخلا�ص‬ ‫إىل‬� ‫العام‬ ‫إ�ضافة‬� ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫�سورة‬ ‫قولهم‬ ‫يف‬ ‫الكتاب‬ ‫فاحتة‬ ‫إىل‬� ‫�سورة‬ ‫إ�ضافة‬�‫و‬ ‫قولهم‬‫مثل‬‫العرب‬‫كالم‬‫يف‬‫وردت‬‫اخلا�ص‬‫إىل‬�‫العام‬‫إ�ضافة‬�‫و‬،]72-:‫[الفاحتة‬‫ال�ضالني‬‫إىل‬�‫لله‬‫احلمد‬‫من‬‫آيات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املخ�صو�ص‬‫املقدار‬ ،‫الفقه‬‫وعلم‬‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫ويوم‬‫أراك‬‫ل‬‫ا‬‫�شجر‬ .‫آخرة‬‫ل‬‫ا‬‫وع�شاء‬،‫اجلامع‬‫م�سجد‬‫كقولهم‬،‫ال�صفة‬‫إىل‬�‫املو�صوف‬‫إ�ضافة‬�‫من‬‫الكتاب‬‫فاحتة‬‫إىل‬�‫ال�سورة‬‫إ�ضافة‬�‫تكون‬‫أن‬�‫عندي‬‫وي�صح‬ ،‫بيانية‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬‫فتكون‬ ‫خطبة‬ :‫نقول‬ ‫كما‬ ،‫الفاحتة‬ ‫امل�سماة‬ ‫ال�سورة‬ ‫عدا‬ ‫بقيته‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫حقيقية‬ ‫إ�ضافة‬�‫ف‬ ‫الكتاب‬ ‫إىل‬� ‫فاحتة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫أما‬�‫و‬ ‫التوفيق‬‫وبالله‬،‫القادمة‬‫احللقة‬‫يف‬‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�‫فيكون‬‫الكتاب‬‫أم‬�‫و‬‫آن‬�‫القر‬‫أم‬�‫ت�سميتها‬‫أما‬�‫و‬،‫أليف‬�‫الت‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫والتنوير‬ ‫التحرير‬ ‫مختصر‬‫الفاتحة‬ ‫سورة‬ ‫تفسير‬ ،‫بل‬ ّ‫الس‬ ‫يب‬ ‫وضاقت‬ ، ّ‫الكل‬ ‫يل‬ ‫ر‬ ّ‫تنك‬ ،‫وجاهي‬ ‫مالذي‬ ‫يا‬ ،‫إالهي‬ ‫غريك‬‫يل‬‫يبق‬‫ومل‬،‫بالفشل‬‫سعيي‬‫باء‬، ّ‫احلل‬‫وجدت‬‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ظننت‬‫ام‬ّ‫ل‬‫ك‬ .‫األمل‬ ‫من‬ ‫نفس‬ ّ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫تنطوي‬ ‫بام‬ ‫يعلم‬ ‫من‬ ‫يا‬ ،‫البرش‬ ‫خالق‬ ّ‫اللهم‬ ‫قلوب‬ ‫قست‬ ،‫مقتدر‬ ‫عزيز‬ ‫��ذ‬‫خ‬‫أ‬ ‫ار‬ّ‫جب‬ ّ‫��ل‬‫ك‬ ‫فتأخذ‬ ، ّ‫ورش‬ ‫خري‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫ال‬ ،‫ينهمر‬ ‫احلجارة‬ ‫من‬ ‫املاء‬ ‫خيرج‬ ‫وقد‬ ،‫كاحلجر‬ ‫فهي‬ ‫مي‬ّ‫ال‬‫ظ‬ ...‫فانترص‬ )‫(ـة‬ ‫مغلوب‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫إ‬ ،‫قائل‬ ‫من‬ ّ‫عز‬ ،‫القائل‬ ‫سبحانك‬ ،‫املجيب‬ ‫ونعم‬ ،‫الغيب‬ ‫عامل‬ ‫يا‬ ‫اع‬ ّ‫الد‬ ‫دعوة‬ ‫أجيب‬ ‫قريب‬ ّ‫ي‬‫فإن‬ ‫ّي‬‫ن‬‫ع‬ ‫عبادي‬ ‫سألك‬ ‫«وإذا‬ ‫سائل‬ ّ‫لكل‬ ‫ما‬ ‫تعلم‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ّ‫ي‬‫رب‬ ‫أدعوك‬ ،)163 ‫البقرة،اآلية‬ ‫(سورة‬ »...‫دعاين‬ ‫إذا‬ ‫يف‬ ‫وامخد‬ ،‫عاداين‬ ‫من‬ ّ‫وكل‬ ،‫وجرياين‬ ‫أقربائي‬ ‫اهد‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫ال‬ ،..‫أعاين‬ ،‫الرشاد‬ ‫سبل‬ ‫وأهلمهم‬ ،‫احلسد‬ ‫مرضهم‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ،‫احلقد‬ ‫نار‬ ‫قلوهبم‬ ‫ا‬ّ‫حي‬ ‫ّا‬‫ن‬‫م‬ ‫يصبح‬ ‫من‬ ‫تعلم‬ ‫وحدك‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫الفوت‬ ‫ّبهم‬‫ن‬‫وج‬ ،‫الفساد‬ ‫ونبذ‬ ،‫اجلوار‬ ‫حسن‬ ‫أناشدكم‬ ،‫ار‬ّ‫للجب‬ ُ‫ك‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫جار؟‬ ّ‫الش‬ ‫فعالم‬ ،‫يموت‬ ‫ومن‬ ،‫املشوار‬ ‫بنا‬ ‫طال‬ ‫مهام‬ ،‫ار‬ ّ‫الد‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫مجيعا‬ ‫بقاؤنا‬ ‫فام‬ ،‫احلوار‬ ‫ولغة‬ .‫االنتظار‬ ‫يف‬ ‫واملوت‬ ‫سبيل‬ ‫كعابري‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫ألعرتف‬،‫صحوت‬‫قد‬‫ني‬ّ‫ن‬‫إ‬‫فها‬،‫ظلمت‬‫أو‬،‫أخطأت‬‫قد‬‫كنت‬‫إن‬ .‫يب‬ ّ‫الش‬ ‫من‬ ‫رأيس‬ ‫يف‬ ‫بدا‬ ‫وما‬ ‫ضعفي‬ ‫ارحم‬ ، ّ‫رب‬ ‫غفرانك‬ ،‫بذنبي‬ ،‫دينك‬ ‫عىل‬ ‫قلبي‬ ‫ت‬ّ‫ثب‬ ،‫القلوب‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫ومق‬ ،‫نوب‬ ّ‫الذ‬ ‫غافر‬ ‫يا‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫ال‬ ،‫وأدركت‬‫فأيقنت‬،‫رته‬ّ‫ب‬‫وتد‬‫القرآن‬‫قرأت‬‫لقد‬،‫العنت‬‫من‬‫ره‬ ّ‫وطه‬ ‫منها‬ ‫آخذ‬ ‫ولن‬ ،‫فان‬ ‫نيا‬ ّ‫الد‬ ‫متاع‬ ،‫ملكت‬ ‫ومهام‬ ‫رت‬ ّ‫عم‬ ‫مهام‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫من‬ ‫فأرجو‬ ،‫اإلي�مان‬ ‫من‬ ‫القلب‬ ‫حوى‬ ‫وما‬ ،‫األكفان‬ ‫بعض‬ ‫غري‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫قوين‬ ّ‫ويصد‬ ‫اعتذاري‬ ‫يقبلوا‬ ‫أن‬ ،‫وإخواين‬ ‫اهلل‬ ‫يف‬ ‫أخوايت‬ .‫غت‬ّ‫ل‬‫ب‬ ‫قد‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫هم‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫أشهدك‬ ،‫ّمط‬‫ن‬‫ال‬ ‫نفس‬ ‫عىل‬ ‫ويسريوا‬ ،‫قلت‬ ‫نفسه‬ ‫يراجع‬ ‫أن‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫يامرس‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ،‫باب‬ ّ‫الش‬ ‫من‬ ‫نرجو‬ ‫شديد‬ ‫ّه‬‫ن‬‫ولك‬ ،‫أناب‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫اب‬ ّ‫تو‬ ‫اهلل‬ ّ‫إن‬ ،‫واب‬ ّ‫والص‬ ‫عقله‬ ‫يفقد‬ ‫وال‬ .‫العقاب‬ ‫ولسنا‬ ،‫ابون‬ ّ‫التو‬ ‫ائني‬ ّ‫اخلط‬ ‫وخري‬ ،‫له‬ ‫ذنب‬ ‫ال‬ ‫كمن‬ ‫بذنبه‬ ّ‫أقر‬ ‫من‬ ،‫قلبي‬ ‫غينة‬ ّ‫الض‬ ‫من‬ ‫ر‬ ّ‫وطه‬ ّ‫رب‬ ‫يا‬ ّ‫عيل‬ ‫فتب‬ ،‫معصومني‬ ‫وال‬ ‫أنبياء‬ ،‫ورضاك‬ ‫عفوك‬ ‫يف‬ ‫امعني‬ ّ‫الط‬ ،‫اكرين‬ ّ‫الش‬ ،‫اكرين‬ ّ‫الذ‬ ‫من‬ ‫واجعلني‬ ،‫سواك‬ ‫أعبد‬ ‫وال‬ ‫غريك‬ ‫بك‬ ‫أرشك‬ ‫ال‬ ،‫قلبي‬ )‫(ـة‬ ‫مؤمن‬ ‫ني‬ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫حسبي‬ ‫حبيبي‬ ‫هو‬ ،‫ب‬ ّ‫والتأد‬ ّ‫احلب‬ ‫ة‬ ّ‫قم‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ّ‫صلى‬ ‫واملصطفى‬ ،‫نلقاك‬ ‫يوم‬ ‫شفيعي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أرجو‬ ،‫دريب‬ ‫يف‬ ‫��دويت‬‫ق‬‫و‬ ،‫ي‬ّ‫ب‬ ِ‫وح‬ ‫خاب‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫وعدت‬ ‫وقد‬ ،‫خائبة‬ ‫ين‬ ّ‫ترد‬ ‫فال‬ ،‫تائبة‬ ‫موالي‬ ‫يا‬ ‫جئتك‬ ‫من‬ ‫تقنطوا‬ ‫ال‬ ‫أنفسهم‬ ‫عىل‬ ‫أرسفوا‬ ‫الذين‬ ‫عبادي‬ ‫يا‬ ‫«قل‬ ‫ناجاك‬ ‫من‬ »‫حيم‬ ّ‫الر‬ ‫الغفور‬ ‫هو‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬ ‫مجيعا‬ ‫الذنوب‬ ‫يغفر‬ ‫اهلل‬ ّ‫إن‬ ، ‫اهلل‬ ‫رمحة‬ .)53 ‫اآلية‬ ،‫مر‬ ّ‫الز‬ ‫(سورة‬ ‫يغلق‬ ‫وال‬ ،‫األع�مار‬ ‫من‬ ‫املراحل‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مفتوح‬ ‫ّوبة‬‫ت‬‫ال‬ ‫باب‬ ‫ّدم‬‫ن‬‫ال‬ ‫يبدي‬ ‫من‬ ‫بيد‬ ‫القرار‬ ‫اذ‬ ّ‫خ‬‫ات‬ ‫ويبقى‬ ،‫االحتضار‬ ‫ساعة‬ ّ‫ال‬‫إ‬ .‫ّار‬‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ‫ار‬ّ‫اجلب‬ ‫وخيشى‬ ،‫واالعتذار‬ ‫توبة‬ ‫يف‬ ‫خري‬ ‫وال‬ ،‫املؤمنني‬ ‫تنفع‬ ‫��رى‬‫ك‬ ّ‫��ذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ك‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ‫ّ��ر‬‫ك‬‫ذ‬ ‫قال‬ ‫املوت‬ ‫أحدهم‬ ‫جاء‬ ‫إذا‬ ‫ّى‬‫ت‬‫«ح‬ ‫فرعون‬ ‫توبة‬ ‫مثل‬ ‫رة‬ ّ‫متأخ‬ ‫هو‬ ‫كلمة‬ ‫إنهّا‬ ّ‫ال‬‫ك‬ ‫تركت‬ ‫فيام‬ ‫صاحلا‬ ‫أعمل‬ ّ‫لعيل‬ ‫ارجعون‬ ّ‫رب‬ ،‫املؤمنون‬ ‫(سورة‬ »‫يبعثون‬ ‫يوم‬ ‫إىل‬ ‫برزخ‬ ‫ورائهم‬ ‫ومن‬ ‫قائلها‬ .)100‫و‬ 99 ‫آية‬ ‫إلياس‬ ّ‫أم‬ ‫طرائف‬ ‫دولي‬ ‫العربي‬‫ال�شرق‬‫أخبار‬�‫لنقل‬‫املتزنة‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫حمطتنا‬‫يف‬‫املجال‬‫يت�سع‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ومقال‬ ‫بحث‬ ‫مليون‬ 12 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫اليوم‬ ‫إىل‬� َ‫ب‬ِ‫ت‬ُ‫ك‬ ‫فقد‬ ،‫بالذات‬ "‫و"داع�ش‬ ‫عن‬ ‫تف�صيلية‬ ‫�صورة‬ ‫إعطاء‬� ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫نكون‬ ‫ولن‬ ،‫الغريبة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫حتى‬ ‫ولكن‬ ،‫والعزيز‬ ‫ال�شقيق‬ ‫العربي‬ ‫امل�شرق‬ ‫يف‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمريات‬ ."‫"داع�ش‬:‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫مارد‬‫عن‬‫مفيد‬‫مبلخ�ص‬‫نطالعه‬‫القارئ‬ ."‫و"إرسائيل‬"‫"داعش‬‫بني‬‫ومفارقات‬‫موافقات‬ ‫ذكروا‬ ‫كلما‬ ‫كيانهم‬ ‫على‬ "‫"الدولة‬ ‫�صفة‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫ام‬ّ‫ك‬ُ‫ح‬ ‫ق‬ِ‫ل‬‫ُط‬‫ي‬ ،‫لديهم‬‫إال‬�‫موجودة‬‫تكن‬‫مل‬‫خا�صية‬‫وهي‬،"‫إ�سرائيل‬�‫"دولة‬:‫فيقولون‬،‫ا�سمها‬ .‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفة‬ ‫عليها‬ ‫وزادت‬ ،‫اخلا�صية‬ ‫تلك‬ ‫ف�شاركتهم‬ "‫"داع�ش‬ ‫ت‬َّ‫ل‬‫ح‬ ‫حتى‬ ‫يف‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"الدولة‬ ‫ت�سمية‬ ‫البغدادي‬ ‫أبوبكر‬� ‫ابراهيم‬ ‫خليفتها‬ ‫لنا‬ ‫ف�صاغ‬ ،‫موعودة‬ ‫أر�ض‬� ‫هي‬ ‫فل�سطني‬ ‫أن‬� ‫ّعون‬‫د‬‫ي‬ ‫�صهيون‬ ‫ام‬ّ‫ك‬‫وح‬ ."‫وال�شام‬ ‫العراق‬ ‫"بني‬ ‫كلفت‬ ‫الكبرية‬ ‫املغالطة‬ ‫وهذه‬ ،‫دولة‬ ‫بال‬ ‫ل�شعب‬ ‫�شعب‬ ‫بال‬ ‫دولة‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫ال�سالح‬‫على‬‫كليا‬‫كيانهم‬‫يعتمد‬‫أن‬�‫و‬،‫بدولتهم‬‫ال�شعوب‬‫تعرتف‬‫أال‬�"‫�صهيون‬ ‫ي�ستحي‬‫وال‬.‫و�صناعة‬‫واقت�صادا‬‫وجمتمعا‬ ً‫ة‬‫�سيا�س‬‫بالكامل‬‫احتالل‬‫دولة‬‫فهي‬ ‫وال‬ ‫ال�شتات‬ ‫من‬ ‫قادم‬ "‫إ�سرائيل‬� ‫"دولة‬ ‫�شعب‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الت�صريح‬ ‫من‬ ‫�صهيون‬ ‫بنو‬ .‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫ا�ستيطاين‬‫م�شروعهم‬‫أن‬�‫و‬،‫يزال‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫الفكرة‬ ‫�ل‬�‫ب‬ "‫"داع�ش‬ ‫إىل‬� ‫نظرنا‬ ‫إذا‬� ‫كثريا‬ ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النظم‬ ‫كل‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫املنهج‬ ‫هو‬ "‫ـ"اجلهاد‬‫ف‬ ،‫الب�ساطة‬ ‫الداخاية‬ ،‫واخلا�صة‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫هو‬ "‫و"اجلهاد‬ ،‫واالجتماعية‬ .‫أ�سلحتهم‬�‫ب‬ "‫"املجاهدون‬ ‫عها‬ ِّ‫ُو�س‬‫ي‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫وا‬ ‫اخلارطة‬ ‫حتى‬ ،‫واخلارجية‬ ‫قد‬ "‫"اجلهاد‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ُل‬‫م‬ "‫"الداع�شيني‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫ل‬ْ‫ث‬‫وم‬ ‫للقوميات‬‫قيمة‬‫فال‬،‫كذلك‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫و�سيبقى‬،‫دولة‬65‫من‬‫طامعني‬‫طائعني‬‫أتوه‬� ‫خلليفة‬ "‫و"البيعة‬ "‫"اجلهاد‬ ‫�روح‬�‫ب‬ ‫ين�صهر‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ،‫�راق‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ان‬��‫ط‬‫أو‬‫ل‬‫وا‬ ‫وجوه‬ ‫بني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ .‫�رب‬�‫حل‬‫وا‬ ‫الكفر‬ ‫إال‬� "‫"الدولة‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ "‫"داع�ش‬ ‫أن‬�‫فك‬ ،‫الدماء‬ ‫إ�سالة‬� ‫يف‬ ‫رغبتهما‬ ‫الكيانني‬ ‫بني‬ ‫العجيبة‬ ‫ال�شبه‬ ‫املزيد‬‫هو‬‫اليوم‬"‫"داع�ش‬‫قيادة‬‫إليه‬�‫تطمح‬‫ما‬‫كل‬‫إن‬�‫بل‬،‫التلمود‬‫من‬‫إمالءاتها‬� ‫املفارقات‬‫ومن‬.‫والبعيدة‬‫القريبة‬‫العربية‬‫ال�ساحات‬‫يف‬‫احلروب‬‫ا�شتعال‬‫من‬ ‫عدوان‬‫فال‬،‫متاما‬‫أختها‬�‫اهتمامات‬‫من‬"‫"الدولتني‬‫كلتا‬‫تخرج‬‫أن‬�‫أي�ضا‬�‫امللفتة‬ .‫بع�ضهما‬‫عند‬‫ّتان‬َ‫ي‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫أنهما‬�‫وك‬،‫ملز‬‫وال‬‫غمز‬‫وال‬‫بينهما‬ َ‫ة‬‫الدول‬ "‫والداع�شي‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫"ا‬ ‫الكيانني‬ ‫بني‬ ‫الت�شابه‬ ‫يغني‬ ‫لن‬ ‫ولكن‬ ‫النجم‬ ‫�ول‬��‫ف‬‫أ‬� ‫ب�سرعة‬ ‫تنذر‬ ‫�روق‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�يرا‬‫ث‬��‫ك‬ َ‫ة‬��‫م‬‫�و‬�‫ه‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫الوليدة‬ ‫واخلربة‬‫واملكر‬‫بالدهاء‬‫�صهيون‬‫حكماء‬‫�صف‬ّ‫ت‬‫ي‬‫بينما‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ها‬ُ‫ل‬َّ‫و‬‫أ‬�."‫"الداع�شي‬ ‫وبينما‬.‫ب�سطاء‬‫مغرورن‬‫مغمورون‬‫�شبان‬"‫"داع�ش‬‫م�شائخ‬‫إن‬�‫ف‬،ّ‫ال�سن‬‫وكرب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫عاملية‬ ٌ‫إ�سرتاتيجيات‬�‫و‬ ‫عظمى‬ ٌ‫ل‬‫دو‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫تقف‬ ‫ملحيطه‬ ٌ‫د‬ِّ‫ومهد‬ ٌ‫ر‬ِ‫ي‬‫مغا‬ ‫كيان‬ ‫وهي‬ ،‫الدول‬ ‫كل‬ ‫عالنية‬ ‫تقف‬ "‫"داع�ش‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ .‫العربية‬‫الثورات‬ ُ‫ل‬‫جي‬‫مطاحمها‬‫بع�ض‬‫وافق‬‫إن‬�‫و‬ ‫العراق‬ ‫من‬ "‫"داعش‬ ‫يف‬ ‫فاقتها‬ ‫ثم‬ ،"‫الرافدين‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫"القاعدة‬ ‫رحم‬ ‫من‬ "‫"داع�ش‬ ‫انطلقت‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫الطائفي‬ ‫العنف‬ ‫ومن‬ .‫واجلغرافية‬ ‫والتنظيمية‬ ‫الفكرية‬ ‫أبعادها‬� ‫إىل‬� ‫بخطابها‬ ‫وتوجهت‬ ،‫القتل‬ ‫أو‬� ‫والبيعة‬ ،‫والتوبة‬ ‫التكفري‬ ‫�شعارات‬ ‫ت‬َ‫ل‬‫حم‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫الرقاب‬ ‫أخ�ضعت‬�‫و‬ ،‫الرعب‬ ‫ت‬ّ‫ث‬‫فب‬ ،‫تهم‬ ّ‫خا�ص‬ ‫دون‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫عوام‬ ‫ظم‬ُ‫ن‬ ‫عنها‬ ‫غابت‬ َ‫م‬‫أقالي‬� ‫ت‬ّ‫ل‬َ‫ت‬‫واح‬ ،‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫وال�شرقية‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫الغربية‬ .‫أهلية‬‫ل‬‫ا‬‫واحلرب‬‫الفو�ضى‬‫ب�سبب‬‫احلكم‬ ‫ترك�ستان‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� ‫�شرقا‬ ‫حملتها‬ ‫هت‬ ّ‫َج‬‫و‬‫و‬ ،‫املو�صل‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫علنت‬ُ‫أ‬� ‫املهزوم‬ ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫وا�ست�سلم‬ .‫بغداد‬ ‫م�شارف‬ ‫حتى‬ ‫وجنوبا‬ ‫العراق‬ ُ‫د‬‫بغدا‬ ‫تنادت‬ ‫ثم‬ .)‫وان�سحب‬ ‫�ادر‬�‫غ‬( :"‫"الداع�شي‬ ‫املقرتح‬ ‫واختار‬ ،‫�سلفا‬ ‫الرتاب‬ ‫وحدة‬ ‫وحماية‬ ‫العراقية‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫جديدة‬ ‫أهلية‬� ‫قوات‬ ‫إىل‬� .‫العراقي‬ ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫تدهور‬ ‫إىل‬� ‫ال�شيعية‬ ‫املالكي‬ ‫�وري‬�‫ن‬ ‫�سيا�سة‬ ‫أدت‬� ‫لقد‬ ‫الطائفة‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫مذابح‬ ‫العراقي‬ ‫اجلي�ش‬ ‫واقرتف‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫ال�س‬ ‫املثلث‬ ‫يف‬ ‫بالدولة‬ ‫�شرقا‬ ‫العبور‬ ‫لها‬ ‫وي�سرت‬ ‫البغدادي‬ ‫ـحملة‬‫ب‬ ‫الطائفة‬ ‫رحبت‬ ‫ولذلك‬ ،‫ال�سنية‬ ‫غري‬‫من‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الطوائف‬‫يف‬‫ال�سيف‬‫وقع‬‫ما‬‫مبجرد‬‫ولكن‬.‫وجنوبا‬‫و�شماال‬ ‫املظامل‬ ‫تلك‬ ‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫ال�سنة‬ ‫ا�ستنكر‬ ،‫الكنائ�س‬ ‫أحرقت‬�‫و‬ ‫ال�شيعة‬ .‫اليوم‬‫حتى‬‫املمنهجة‬‫املمار�سة‬‫نف�س‬‫يف‬‫التنظيم‬‫وا�ستمر‬،‫واجلرائم‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫التوقعات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ "‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫انت�صارات‬ ‫�اوزت‬��‫جت‬ ‫لقد‬ ‫على‬ ‫ه‬ِ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫س‬�‫و‬ ،‫حركته‬ ‫و�سرعة‬ ‫مقاتليه‬ ‫خفة‬ ‫بذلك‬ ‫م�ستغال‬ ّ‫ا‬‫وفر‬ ّ‫ا‬‫كر‬ ‫عملياته‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ ‫بعد‬ ‫ون�ستطيع‬ .‫َراتهم‬‫د‬‫ومبا‬ ‫أعدائه‬� ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫بطء‬ ‫مقابل‬ ‫امليدان‬ ‫هذه‬ ‫تف�سر‬ ‫وقد‬ .% 100 ‫طائفية‬ ‫حرب‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫جنزم‬ ‫أن‬� ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫القتال‬ ‫مقابل‬ ‫ال�سنة‬ ‫مثلت‬ ‫هي‬ ‫إذ‬� ‫وت�سليحها‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ِ‫د‬‫موار‬ ‫ة‬ّ‫قو‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬ .‫طويال‬‫لة‬َّ‫ث‬‫املم‬‫الفئة‬‫معاناة‬‫بعد‬‫ال�شيعة‬ ‫سوريا‬‫يف‬‫داعش‬ ‫ح�سبت‬ ‫كما‬ ‫�اوي‬�‫ق‬‫�زر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صعب‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أ‬� ‫بقتل‬ ‫القاعدة‬ ‫أن�شطة‬� ‫تتوقف‬ ‫مل‬ ‫تح‬َ‫ف‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫با‬ ‫التنظيم‬ ‫اهتم‬ ‫فقد‬ ،‫املالكي‬ ‫وحليفها‬ ‫أمريكا‬� ‫وا�ضحا‬ ‫أ�صبح‬� ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫العراق‬ ‫من‬ ‫ل�سوريا‬ ‫الباب‬ ‫إيران‬‫ل‬ ‫املوالون‬ ُ‫ة‬‫ال�شيع‬ ‫من‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شار‬ ‫وجي�ش‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫مركبة‬ ‫وقيادة‬ ‫�شيعيا‬ ‫تن�سيقا‬ ‫أن‬� ‫�سوريا‬ ‫إىل‬� ‫البغدادي‬ ‫عمر‬ ‫ابو‬ ‫القاعدة‬ ‫قيادة‬ ‫وجهت‬ ‫وحني‬ .‫لبنان‬ ‫إىل‬� ‫إيران‬� ‫جهادي‬ ‫�سلفي‬ ‫تنظيم‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫العناوين‬ ‫كانت‬ "‫"الن�صرة‬ ‫جي�ش‬ ‫نت‬ّ‫وكو‬ ٍ‫د‬‫ُعا‬‫م‬‫و‬ ،‫ار‬ ّ‫ب�ش‬ ‫�ضد‬ ‫املقاتلة‬ ‫التنظيمات‬ ‫ولكل‬ "ّ‫ر‬‫احل‬ ‫"للجي�ش‬ ًّ‫ا‬‫فكري‬ ‫مناه�ض‬ .‫إيراين‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سوري‬‫للم�شروع‬‫أي�ضا‬� ‫فقد‬ "ُ‫ة‬‫�صر‬ُّ‫ن‬‫"ال‬ ‫بهما‬ ‫ت‬ َّ‫�ص‬ُ‫خ‬ ‫الذين‬ ‫والت�سليح‬ ‫الفكرة‬ ‫لفارق‬ ‫ونتيجة‬ ‫يف‬ ‫خ�صومها‬ ‫كل‬ ‫�ضد‬ ‫ال�سورية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫االنت�صارات‬ ‫بع�ض‬ ‫حققت‬ ‫ال�سورية‬ ‫والطبيعة‬ ‫الواقع‬ ‫بفعل‬ ‫ح�ساباتها‬ ‫تغريت‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫لكن‬ ،‫البداية‬ ‫ُعانق‬‫ي‬ِ‫ل‬ ‫�ه‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫خططه‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫تنظيمها‬ َ‫ن‬َ‫ال‬‫و‬ ،‫العراقية‬ ‫عن‬ ‫املختلفة‬ ‫بكر‬‫أبو‬�‫تنظيم‬‫لدى‬‫انحرافا‬ ّ‫ر‬ُ‫التغي‬‫هذا‬ َّ‫د‬ُ‫ع‬‫و‬.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫التنظيمات‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ...‫ال�سوري‬ ‫امل�شهد‬ ‫بقية‬ ‫إىل‬� "‫"الن�صرة‬ ‫جي�ش‬ ‫يف‬ ِ‫�ض‬ُ‫أ‬�‫ف‬ ‫البغدادي‬ ‫هي‬"‫"للدواع�ش‬‫العظمى‬‫الغالبية‬‫إن‬�‫ف‬‫ال�سوريني‬‫من‬"‫"الن�صرة‬‫تنظيم‬‫ن�صف‬ .‫ال�سوريني‬‫غري‬‫من‬ ‫واملواالة‬ ‫واالغتنام‬ ‫االحتالل‬ ‫�سيا�سة‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ "‫"داع�ش‬ ‫بع‬ّ‫ت‬‫وت‬ ٌ‫ري‬‫كب‬ ٌ‫د‬‫اجتها‬ ‫للمقاتلني‬ ‫فلي�س‬ ،‫�راق‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتحول‬ ‫اخلالفة‬ ‫ملركز‬ ‫التامة‬ ‫ال�ساحة‬ ‫من‬ ‫ّرة‬َ‫د‬ َ‫م�ص‬ ‫ودينية‬ ‫حربية‬ ‫قيادة‬ ‫أوامر‬� ‫ينفذون‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أي�ضا‬�‫يعنيها‬‫وال‬،‫�شيئا‬"‫"داع�ش‬‫تنظيم‬‫ال�سورية‬‫الثورة‬‫تعني‬‫وال‬.‫العراقية‬ ‫تعنيها‬‫كما‬،‫ال�شيعي‬‫راك‬ْ‫ِح‬‫مل‬‫ا‬‫يعنيها‬‫إمنا‬�‫و‬،‫ال�سورية‬‫املعار�ضة‬‫حوله‬‫تتفق‬‫ما‬ .‫أردن‬‫ل‬‫وا‬‫لبنان‬‫إىل‬�‫واالنطالق‬‫ال�سورية‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫التو�سع‬‫إمكانيات‬� ‫�سوريا‬‫�شرق‬‫يف‬‫وحربها‬‫ِها‬‫د‬ُّ‫د‬ََ‫تم‬‫يف‬ّ‫ا‬‫�سلفي‬ً‫ا‬‫منهج‬‫أي�ضا‬�"‫"داع�ش‬‫بع‬ّ‫ت‬‫وت‬ َ‫ة‬‫البيع‬ ‫ثم‬ َ‫ة‬‫التوب‬ ‫املدنيني‬ ‫على‬ ‫تفر�ض‬ ‫إذ‬� ،‫أفغان�ستان‬� ‫طالبان‬ ‫منهج‬ ‫يقارب‬ "‫"داع�ش‬ ‫ز‬ِّ‫وترك‬ .‫االنتحارية‬ ‫العمليات‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫أوامر؛‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ذ‬‫تنفي‬ ‫ثم‬ ،‫االجتماعي‬ ‫والنمط‬ ‫والق�ضاء‬ ‫التعليم‬ ‫على‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫التغيريية‬ ‫جهودها‬ ‫ال�شام‬ ‫�روات‬�‫ث‬ ‫وت�ستهدف‬ ،‫املخالفني‬ ‫�ضد‬ ‫املالية‬ ‫العقوبات‬ ‫نظام‬ ‫وتعتمد‬ ٌ‫ة‬‫وانتعا�شي‬ ٌ‫ة‬‫ب�سيط‬ ٌ‫ل‬‫حلو‬.‫النا�س‬‫من‬‫اخلوا�ص‬‫أو‬�‫للدولة‬‫واململوكة‬‫الباطنية‬ .‫�صارم‬‫وبقانون‬‫ال�سالح‬‫بقوة‬‫لبقائها‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ "‫"داعش‬ ‫حرب‬ ‫رحى‬ ‫تدور‬ "‫ـ"داع�ش‬‫ل‬ ‫املبا�شر‬ ‫العدو‬ "‫الله‬ ‫"حزب‬ ‫حيث‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ .‫للحزب‬‫ال�شاغل‬‫ال�شغل‬‫أ�صبحت‬�‫واالغتيال‬‫التفجري‬‫فعمليات‬،‫ا�ستخباراتية‬ ‫وقود‬‫هو‬‫وال�شيعية‬‫ال�سنية‬‫الطائفتني‬‫خالف‬‫إن‬�‫ف‬‫العراق‬‫يف‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هو‬‫وكما‬ ‫�سيا�سة‬ ‫وبح�سب‬ ،‫و�سلفيته‬ ‫�شيعته‬ ‫بني‬ ،‫وجنوبه‬ ‫لبنان‬ ‫�شمال‬ ‫بني‬ ،‫املعركة‬ ‫رغم‬ ‫كثريا‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫براجمه‬ ‫تقدمت‬ ‫فقد‬ ‫اال�ستثمارية‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ .‫لبريوت‬‫اجلنوبية‬‫ال�ضاحية‬‫يف‬‫مرات‬‫عدة‬‫ممثليه‬‫ا�ستهداف‬ ،‫النخب‬ ‫م�ستوى‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ‫حقيقة‬ ‫يتمدد‬ ‫أن‬� "‫"داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫ويطمع‬ ‫وال�صراع‬ ،‫اللبناين‬ ‫الو�سط‬ ‫بقية‬ ‫ويف‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫موجودون‬ ‫فال�سلفيون‬ ‫قوة‬ ‫إال‬� ‫اجلهاديني‬ ‫ينق�ص‬ ‫وال‬ ،‫القاعدة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫�ده‬�‫ش‬���‫أ‬� ‫على‬ ‫الطائفي‬ ‫املخططات‬‫يف‬‫يزال‬‫فال‬‫�سوريا‬‫يف‬‫كما‬‫اللبنانية‬‫احلدود‬‫اجتياح‬‫أما‬�.‫ال�سالح‬ .‫املنال‬‫بعيد‬‫وهو‬‫الورقية‬ ‫واألردن‬ "‫"داعش‬ .‫الكويت‬ ُ‫ل‬‫مث‬ ‫ه‬ُ‫ل‬‫مث‬ ‫بها‬ ‫امل�صرح‬ "‫"الداع�شية‬ ‫اخلارطة‬ ‫داخل‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقع‬ ‫ل�سوريا‬ ‫�واره‬�‫ج‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،"‫"الداع�شي‬ ‫للخطر‬ ‫باكرا‬ ‫تفطن‬ ‫قد‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ومع‬ ‫"القاعدة‬‫مع‬‫الردن‬‫وجتربة‬،‫البلدين‬‫من‬‫الالجئني‬‫وعدد‬‫املحرتقتني‬‫والعراق‬ ‫العامالن‬ ‫هذان‬ ‫الزرقاوي؛‬ ‫م�صعب‬ ‫أبو‬� ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وممثلها‬ "‫الرافدين‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ .‫ال�شرق‬‫من‬‫القادم‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫اجتاه‬‫يف‬‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهود‬‫ها‬ ّ‫وج‬ ،‫ومت�شددة‬‫متعلمة‬‫�سلفية‬‫وهي‬،‫لديه‬‫الفتية‬‫ال�سلفية‬‫من‬‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫ويتخوف‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويخ�شى‬ .‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شارع‬ ‫يف‬ ‫م�شهورة‬ ‫وال�شرعية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وملفاتها‬ ‫ومن‬ ،‫أرا�ضيه‬� ‫على‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫وخا�صة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املخابراتي‬ ‫الن�شاط‬ ‫من‬ .‫قبلية‬‫أو‬�‫�سيا�سية‬‫داخلية‬‫مواجهات‬‫أي‬�‫ا�شتعال‬ ‫ّج‬‫ي‬‫وه‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫اجلو‬ ‫على‬ ‫كثريا‬ ‫أردين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطيار‬ ‫إحراق‬� ‫ر‬َّ‫ث‬‫أ‬� ‫لقد‬ ‫امللك‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫أن‬� ‫طبيعيا‬ ‫وكان‬ .ً‫ا‬‫مع‬ ‫آن‬� ‫يف‬ ‫والنظام‬ "‫"داع�ش‬ ‫�ضد‬ ‫ال�شارع‬ ‫على‬ ‫بغارات‬ ‫وقام‬ ‫لديه‬ ‫ال�سلفية‬ ‫ال�سجينة‬ ‫أعدم‬�‫ف‬ ،‫الك�سا�سبة‬ ‫عائلة‬ ‫ملطالب‬ ‫يف‬ ‫احلكم‬ ‫وطبيعة‬ ‫مراد‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫ممار�سات‬ ‫وهي‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ‫ومطالب‬ ‫�ضغوط‬ ‫حتت‬ ‫الع�صيب‬ ‫ال�ضرف‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويبقى‬ .‫أردن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سية‬ ‫وداخلية‬ ،‫ة‬ ّ‫ِح‬‫ل‬‫م‬ ‫ع�سكرية‬ ‫أمنية‬�‫و‬ ،‫عاجلة‬ ‫إن�سانية‬� ‫حقوقية‬ ‫متعددة؛‬ .‫اقت�صادية‬‫أو‬� ‫ومرص‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ "‫"داعش‬ ‫�شباب‬ ‫وا�ستدراج‬ ‫خربها‬ ُ‫�وع‬�‫ي‬‫وذ‬ ‫ها‬ِ‫ت‬‫�صي‬ ُ‫ر‬‫انت�شا‬ ‫كثريا‬ "‫"داع�ش‬ ُ‫م‬‫يه‬ ‫وقتال‬ ‫امل�سلح‬ ‫�زاع‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ،‫قاطبة‬ ‫املعمورة‬ ‫يف‬ ‫امل�سلمني‬ ‫هي‬ "‫ـ"داع�ش‬‫ف‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫منه‬ ‫وي�سريا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يجري‬ ‫كما‬ ‫ال�شوارع‬ ‫من‬ ٍ‫وحمذوف‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الركح‬ ‫من‬ ‫أظفاره‬� ‫نعومة‬ ‫منذ‬ ‫َد‬‫ع‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ل�شباب‬ ‫املثال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحات‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلركة‬ ‫غزت‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫احلاكمة‬ ‫النخب‬ ‫اهتمام‬ .‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬ ‫بل‬ ‫ال�سلفية‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ،‫اجلهادية‬ ‫للتنظمات‬ ‫طويلة‬ ‫جتربة‬ ‫ليبيا‬ ‫ويف‬ ‫ومعار�ضة‬،‫ع�سكريا‬"‫"ثوريا‬‫كان‬‫القذايف‬‫فنظام‬،‫إخوانية‬‫ل‬‫وا‬‫التقليدية‬‫أي�ضا‬� ‫الدبابات‬ ‫حتركت‬ ‫ليبيا‬ ‫ثائرة‬ ‫ثارت‬ ‫وحني‬ ،‫ال�سالح‬ ‫بقوة‬ ‫إال‬� ‫جائزة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ويف‬ .‫بخرابها‬ ‫ليبيا‬ ‫وعمرت‬ ‫القذايف‬ ‫ال�سالح‬ ‫خمزون‬ ‫أخرج‬�‫و‬ ‫وال�صواريخ‬ ‫وامل�سالك‬ ‫القانونية‬ ‫بالن�صو�ص‬ ‫يوما‬ ‫ين�ضبط‬ ‫مل‬ ،ّ‫ر‬��‫ح‬ ّ‫فطري‬ ٌ‫ل‬‫جي‬ ‫ليبيا‬ .‫حمدودة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�سر‬� ‫وتربية‬ ‫إ�سالمية‬�‫و‬ ‫عربية‬ ‫أخالق‬�‫ب‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫املعروفة‬ ‫املدنية‬ ‫وال‬ ،‫نفوذها‬ ‫ب�سط‬ ‫يف‬ ‫راحتها‬ ‫امل�سلحة‬ ‫التنظيمات‬ ‫وجدت‬ ‫املناخ‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫احرتمت‬ ‫إذا‬� ‫القرار‬ ‫مواقع‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫مانع‬ .‫ال�شعبية‬‫اللعبة‬‫قواعد‬ ‫حلكم‬‫لالنت�صار‬‫ومقرتحاته‬"‫"داع�ش‬‫تنظيم‬‫مكارم‬‫تتنزل‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫يف‬ ‫الليبية‬ ‫التنظيمات‬ ‫أو‬� ‫اجلماعات‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�ستجيب‬ ‫أن‬� ‫بعيدا‬ ‫ولي�س‬ ،‫ال�شريعة‬ ‫على‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سلطان‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫امل�ستبعد‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ "‫"داع�ش‬ ‫ملطالب‬ ‫قتل‬‫يف‬‫امل�صرية‬‫بالرواية‬‫نقبل‬‫أن‬� ‫ميكن‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويف‬.‫ال�سورية‬‫الطريقة‬ ‫كثرية‬ ‫املعار�ضات‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ "‫"داع�ش‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫مواطنيها‬ ‫من‬ 21 .‫جانب‬‫كل‬‫من‬‫ال�سي�سي‬‫باجلرنال‬‫حتيط‬‫اال�ستخبارية‬‫وال�سيناريوهات‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بالتدخل‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫تو�سل‬ ‫لقد‬ .‫إخوان‬‫ل‬‫ا‬‫لقتال‬‫�ساحات‬‫وا�صطنع‬،‫�سيناء‬‫يف‬‫وهمي‬‫عدو‬‫على‬‫حربا‬‫وخا�ض‬ ‫تبنيها‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ،‫لقتالها‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫بتحرق‬ "‫"داع�ش‬ ‫َت‬‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ع‬ ‫العراق‬ ‫ومن‬ ً‫ة‬‫حقيق‬ ُ‫م‬َ‫ل‬‫ُع‬‫ي‬ ‫وال‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ال�شهر‬ ‫�ح‬�‫ف‬‫ور‬ ‫�د‬�‫ي‬‫زو‬ ‫وال�شيخ‬ ‫العري�ش‬ ‫لعمليات‬ ‫أر�ضت‬� ‫لكنها‬ .‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫اجلرائم‬ ‫تلك‬ ‫ارتكب‬ ‫من‬ "‫"داع�ش‬ ‫كانت‬ ‫إن‬� ‫وكما‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ب�شا‬ ٌ‫ة‬‫مثيل‬ ٌ‫عمليات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أر�ضت‬� ‫كما‬ ،‫ال�سي�سي‬ ."‫إبدو‬�‫"�شاريل‬‫لعملية‬ "‫"داع�ش‬‫ي‬ّ‫ن‬‫تب‬‫الفرن�سيني‬َ‫بع�ض‬‫أر�ضى‬� ‫والتونسيون‬ "‫"داعش‬ ،‫واقعا‬ ‫وممكن‬ ‫عقال‬ ‫جائز‬ ‫اجلغرايف‬ ‫حميطها‬ ‫خارج‬ "‫"داع�ش‬ ‫تدخل‬ ‫إن‬� ‫�سيكون‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫لكن‬ ،‫بر�سالتها‬ ‫ؤمنون‬�‫وم‬ ‫لفكرها‬ ‫َلة‬‫م‬‫ح‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫طاملا‬ ‫�شبابها‬ ‫وا�ستعداد‬ ‫التدخل‬ ‫ذلك‬ ‫ت�ستقبل‬ ‫التي‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫مع‬ ‫من�سجما‬ ‫اجلانب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫داع�ش‬ ‫تتهددنا‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬ ،‫إليها‬� ‫االنتماء‬ ‫�شرك‬ ‫يف‬ ‫للوقوع‬ ،‫�صفوفها‬ ‫يف‬ ‫وقاتل‬ "‫"داع�ش‬ ّ‫م‬‫أ‬� ‫�شبابنا‬ ‫من‬ ‫بالقليل‬ ‫لي�س‬ ٌ‫د‬‫فعد‬ ،‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ونحن‬.‫بيته‬‫أهل‬�‫وبني‬‫داره‬‫يف‬‫ولو‬"‫الكفر‬‫"بالد‬‫إىل‬�‫ر�سالتها‬‫حلمل‬‫وم�ستعد‬ ‫جعلنا‬ ‫إذا‬� ‫الغباء‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫نكون‬ ‫ولكننا‬ ‫مفاجئا‬ "‫"داع�شيا‬ ‫هجوما‬ ‫نتوقع‬ ‫ال‬ ‫التنظيمات‬‫حماربة‬‫نحو‬‫ها‬ ّ‫موج‬‫واالنتقايل‬‫وال�سيا�سي‬‫احل�ضاري‬‫م�شروعنا‬ ‫و�صحافتنا‬ ‫الف�ضائية‬ ‫حمطاتنا‬ ‫ت�شنها‬ ‫التي‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫فاحلرب‬ ،‫اجلهادية‬ ‫بع�ض‬ ‫يظهره‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إرجاف‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�سوءا‬ ‫إال‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزيد‬ ‫لن‬ ‫املكتوبة‬ ‫عودة‬ ‫يف‬ ‫بجدية‬ ‫نفكر‬ ‫ان‬ ‫وعلينا‬ .‫تون�س‬ ‫أمن‬�‫�صالح‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الي�ساريني‬ ‫كيف‬ .‫اليوم‬ "‫"داع�ش‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫نخبوي‬ ‫تون�سي‬ ‫مقاتل‬ 3000 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫نحو‬ ‫بثبات‬ ‫تتحرك‬ ‫التي‬ ‫احلبيبة‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫�سيعودون‬ ‫وملاذا‬ ‫أين‬�‫و‬ ‫ومتى‬ ‫ودميقراطي؟‬‫مدين‬‫منوذج‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫بسطاء‬ ‫مغرورن‬ ‫مغمورون‬ ‫شبان‬ ‫يقودها‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫فنائه‬ ‫بذور‬ ‫حيمل‬ ‫الذي‬ ‫املارد‬ "‫"داعش‬ : ‫وســـلم‬ ‫عـليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫اهلل‬ ‫رسـول‬ ‫قال‬ ‫لك‬ ‫غــفرت‬ ‫ورجــوتني‬ ‫دعــوتني‬ ‫ما‬ ‫إنـــك‬ ! ‫آدم‬ ‫ابـــن‬ ‫يا‬ : ‫تـــعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ " ‫الــسامء‬ ‫عــنان‬ ‫نــوبك‬ُ‫ذ‬ ْ‫بـلغت‬ ‫لـو‬ ! ‫آدم‬ ‫ابـن‬ ‫يـا‬ ، ‫أبالــي‬ ‫وال‬ ‫مــنك‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫عــىل‬ ‫ــقراب‬ِ‫ب‬ ‫ـــيتني‬َ‫ت‬‫أ‬ َ‫أنــك‬ ‫لــو‬ ! ‫آدم‬ ‫ابــن‬ ‫يا‬ ، ‫أبــايل‬ ‫وال‬ ‫لك‬ ‫غــفرت‬ ‫اســتغفرتني‬ ‫ثــم‬ " ‫مـــغفرة‬ ‫ــقراهبا‬ِ‫ب‬ ‫ك‬ُ‫ت‬‫ــي‬َ‫ت‬‫أل‬ ‫شيـئا‬ ‫بــي‬ ‫تــرشك‬ ‫ال‬ ‫لقــيتني‬ ‫ثــم‬ ‫خــطايا‬ ‫األرض‬ ]‫الجامع‬ ‫[صحيح‬ ‫ويصلح‬ ‫يرضيها‬ ‫أن‬ ‫الفقهاء‬ ‫من‬ ‫أصدقائه‬ ‫بعض‬ ‫فسأل‬ ،‫وحشة‬ ‫امرأته‬ ‫وبين‬ ‫األعمش‬ ‫بين‬ ‫وقع‬ ،‫ساقيه‬ ‫ودقة‬ ،‫عينه‬ ‫عمش‬ ‫فيه‬ ‫زهدنك‬ُ‫ي‬ ‫فال‬ ،‫كبير‬ ‫شيخ‬ ‫محمد‬ ‫أبا‬ ‫إن‬ :‫وقال‬ ‫إليها‬ ‫فدخل‬ ،‫بينهما‬ !‫كفه‬ ‫وجمود‬ ،‫فمه‬ ‫وبخر‬ ،‫بطنه‬ ‫ونتن‬ ،‫ركبتيه‬ ‫وضعف‬ .‫تعرفه‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫عيوبي‬ ‫من‬ ‫أريتها‬ ‫فقد‬ ،‫اهلل‬ ‫قبحك‬ ،‫قم‬ :‫األعمش‬ ‫له‬ ‫فقال‬
  • 14.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬262015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬27 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫الش‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫ب‬ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫لـم‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬َّ‫الش‬ ُ‫ري‬ِ‫ماَه‬َ‫جل‬‫ا‬ !!!‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ق‬ْ‫ب‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ار‬َّ‫ب‬ َ‫ج‬) ُ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ِر‬‫إل‬‫ا‬( َّ‫ل‬ َ‫ظ‬َ‫ف‬ ...‫الرومي‬ ‫برج‬ ‫�سجن‬ ‫يف‬ ‫يرحمو‬ ‫الله‬ ‫بابا‬ ‫زرت‬ ‫مرة‬ ‫أول‬� ...‫الرومي‬ ‫برج‬ ...‫يتذكروه‬ ‫بابا‬ ‫أ�صدقاء‬� ‫من‬ ‫بر�شة‬ ‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ ‫ذاكرتي‬ ‫من‬ ‫يتمحى‬ ‫ي�ستحيل‬ ‫نهار‬ ... ‫ماما‬ ‫قتلي‬ ‫ما‬ ‫كيف‬ ‫ونبو�سو‬ ‫ونحملو‬ ‫قدامي‬ ‫بابا‬ ‫نرى‬ ‫با�ش‬ ‫نت�صور‬ ‫كنت‬ ‫يف‬ ‫إيل‬� ‫الكل‬ ‫ال�صغار‬ ‫يف‬ ‫نرى‬ ‫بعد‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫خفت‬ ‫احلب�س‬ ‫�ت‬�‫ي‬‫ور‬ ‫و�صلنا‬ ‫ما‬ ‫أول‬� ‫دخلت‬ ،‫للزيارة‬ ‫دورنا‬ ‫جاء‬ ...‫إطمنت‬� ‫الزيارة‬ ‫بعد‬ ‫فرحانني‬ ‫خارجني‬ ‫عمري‬ ‫وراء‬ ‫بابا‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫نرى‬ ‫و‬ ‫�شوية‬ ‫مظلم‬ ‫كان‬ ‫املكان‬ ‫إيل‬� ‫وال�صدمة‬ ،،،‫وماما‬ ‫أنا‬� ‫وبديت‬ ‫بر�شة‬ ‫قوية‬ ‫ال�صدمة‬ ‫كانت‬ ...‫ان‬ ّ‫�سج‬ ‫بينهما‬ ‫وما‬ ‫ق�ضبان‬ ‫و‬ ،‫ق�ضبان‬ ‫خرجويل‬ ‫نقلهم‬ ‫و‬ ‫القاعة‬ ‫يف‬ ‫ونتخبط‬ ‫ونبكي‬ ‫�ادي‬�‫ع‬ ‫مو�ش‬ ‫�صياح‬ ‫ن�صيح‬ ...‫�شيء‬ ‫حتى‬ ‫يعمل‬ ‫عارف‬ ‫مو�ش‬ ‫يبكي‬ ‫وال�سجان‬ ‫يبكيو‬ ‫وماما‬ ‫بابا‬ ...‫بابا‬ ‫جنم�ش‬ ‫وما‬ ‫امل�شهد‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫وكيف‬ ‫والبكاء‬ ‫ال�صياح‬ ‫�سمع‬ ‫كيف‬ ‫آخر‬� ‫�سجان‬ ‫دخل‬ ...‫ال�سجن‬ ‫مدير‬ ‫كلم‬ ‫م�شى‬ ‫ي�سكتني‬ ‫حملني‬ ‫كيفا�ش‬ ‫بابا‬ ‫نن�سى‬ ‫ما‬ ‫عمري‬ ...‫لبابا‬ ‫وهزين‬ ‫حملني‬ ‫املدير‬ ‫دخل‬ ‫حملني‬ ‫بعد‬ ...‫علينا‬ ‫يخلط‬ ‫وهو‬ ‫نروح‬ ‫با�ش‬ ّ‫يف‬ ‫يقنع‬ ‫وقعد‬ ّ‫يف‬ ‫ويبو�س‬ ‫بلهفة‬ ‫بابا‬ ‫اعطني‬ ‫نقلو‬ ‫أنا‬�‫و‬ ‫نعطيك‬ ‫حتب‬ ‫�شنوة‬ ‫يقلي‬ ‫هو‬ ...‫ملاما‬ ‫وخرجني‬ ‫املدير‬ ‫وما‬ ‫بر�شة‬ ‫قا�سي‬ ‫كان‬ ‫ال�سجن‬ ‫مدير‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ( ...‫معانا‬ ‫يروح‬ ‫بابا‬ ‫كان‬ ‫نحب‬ 7 ‫عمري‬ ‫كان‬ ‫رغم‬ ...)‫يتح�سبلو‬ ‫هذاكة‬ ‫املوقف‬ ‫أما‬� ‫قلبو‬ ‫يف‬ ‫الرحمة‬ ‫عندو�ش‬ ‫با�ش‬ ‫بابا‬ ‫وقتا�ش‬ :‫ال�سجن‬ ‫من‬ ‫خرجنا‬ ‫كيف‬ ‫ملاما‬ ‫ألتو‬�‫س‬� ‫ؤال‬�‫س‬� ‫أول‬� ‫أما‬� ‫�سنني‬ ‫؟؟‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫التاريخ‬‫جتهل‬‫ممثلة‬ .‫أ‬�‫اخلط‬‫بفداحة‬‫أ�شعر‬�‫مل‬‫لو‬‫أتوقف‬‫ل‬‫كنت‬‫وما‬،‫التاريخية‬‫اللحظة‬‫ا�ستوقفتني‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يهم‬ ‫ال‬ ،‫التون�سية‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ "‫النا�س‬ ‫"كالم‬ ‫برنامج‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫�شاهدت‬ ‫ا�ست�شهد‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫جبهة‬ ‫اىل‬ ‫ينتمي‬ ‫رم�ضان‬ ‫بن‬ ‫�سفيان‬ ‫وهو‬ ‫ال�ضيوف‬ ‫أحد‬� ّ‫أن‬� ‫إال‬� ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التوا�صل‬ ‫طريقة‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫بال�شورى‬‫وعالقتها‬‫الدميقراطية‬‫معنى‬‫ليو�ضح‬‫الرا�شدين‬‫اخللفاء‬‫فرتة‬‫على‬‫ج‬ّ‫ر‬‫وع‬)‫الر�سول(�ص‬‫بعهد‬ ‫يف‬‫�صرخت‬‫قد‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫إىل‬�‫تنتمي‬‫والتي‬‫املمثالت‬‫إحدى‬�‫إنها‬�...‫بنف�سه‬‫جهله‬‫يك�شف‬‫أن‬�‫يف‬‫اخر‬‫طرفا‬‫ليورط‬ "..... ‫قدا�ش‬ ‫وطالع‬ ‫ألف‬� ‫عام‬ ‫على‬ ‫حتكي‬ ‫.انت‬ ‫غديك‬ ‫عاي�شني‬ ‫مازلتم‬ " : ‫قائلة‬ ‫واملعا�صرة‬ ‫احلداثة‬ ‫عن‬ ‫تدافع‬ ‫وجهه‬ ‫�شاهدها‬ ‫قناة‬ ‫ويف‬ " ‫فيه‬ ‫نزيد‬ ‫قالو‬ " ‫؟‬ ‫العلم‬ ‫تعرف�ش‬ ‫وقالوا‬ ‫العبقرية‬ ‫ّعوا‬‫د‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أمام‬� ‫أة‬�‫جر‬ ‫وبكل‬ ‫تركيز‬ ‫دون‬ ‫قالتها‬ .‫االبتدائي‬‫يف‬‫التالميذ‬‫حتى‬‫اجلميع‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أننا‬‫ل‬‫ال‬‫طبعا‬‫؟‬‫الهجري‬‫هو‬‫هل‬‫؟‬‫تق�صد‬‫أريخ‬�‫ـت‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫نوع‬‫أي‬� ‫نعرف‬‫ان‬‫يجب‬‫البداية‬‫يف‬‫؟‬‫أ‬�‫اخلط‬‫ميكن‬‫أين‬� .‫ــ‬‫ه‬1436‫أحرى‬‫ل‬‫با‬‫أو‬�"‫قدا�ش‬‫وطالع‬‫ألف‬�"‫يف‬ ‫وتويف‬‫ميالدي‬570‫حوايل‬‫الفيل‬‫عام‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ربيع‬12‫يف‬‫ولد‬)‫(�ص‬‫فالر�سول‬‫كذلك‬‫كان‬‫إن‬�‫؟‬‫امليالدي‬‫هو‬‫هل‬ ‫قامت‬ ‫نهايتها‬ ‫وعلى‬ ‫أموية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تلتها‬ ‫ثم‬ ‫م‬ 655 ‫�سنة‬ ‫حتى‬ ‫الرا�شدية‬ ‫اخلالفة‬ ‫حكم‬ ‫وتوا�صل‬ ‫م‬ 632 ‫�سنة‬ .‫بعد‬‫يكتمل‬‫مل‬‫ألف‬‫ل‬‫وا‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫كل‬.‫م‬749‫�سنة‬ ‫العبا�سية‬‫الدولة‬ ‫وطالع‬ ‫ألف‬� " ‫عام‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫ميالديا‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أننا‬� ‫علمك‬ ‫يف‬ ‫ليكن‬ ‫�سيدتي‬ ‫عفوا‬ ، ‫ال�سيدة‬ ‫أيتها‬� .1999‫�سنة‬‫يف‬‫كنا‬‫عندما‬‫فقط‬‫�سنة‬16‫�سوى‬‫عليه‬‫مي�ض‬ ‫مل‬"‫قدا�ش‬ ‫؟‬‫معك‬‫املتحاورين‬‫من‬‫أ‬�‫اخلط‬‫لهذا‬‫ح‬ ّ‫م�صح‬‫من‬‫أال‬� ‫ال�سف�سطة‬‫متتلكون‬‫انكم‬‫طاملا‬‫منه‬‫فائدة‬‫ال‬‫الواقع‬‫وفهم‬‫االحداث‬‫حتليل‬‫يف‬‫معكم‬‫التوا�صل‬‫أن‬�‫يف‬‫تكمن‬‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ .‫أحيانا‬�‫اجلحيم‬‫مطبات‬‫يف‬‫ينزلق‬‫ان‬ّ‫خو‬‫�سان‬ّ‫ل‬‫ال‬‫لكن‬...‫اللغوي‬‫واالندفاع‬‫والعبقرية‬ ‫لكي‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫أهل‬� ‫فيه‬ ‫و�ضعكم‬ ‫الذي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫مع‬ ‫وت�صارحوا‬ ‫�صحيحا‬ ‫منهجا‬ ‫أخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫لتوا�صلكم‬ ‫�سوا‬ ّ‫أ�س‬� ‫ــــذا‬‫ل‬ .‫أنف�سكم‬�‫ومن‬‫أنف�سكم‬�‫على‬‫ت�ضحكوا‬‫ال‬ ‫حجالوي‬ ‫مفيد‬ ‫محمد‬ ً‫ة‬َ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ق‬َ‫ن‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬�� ِ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ ) َ‫ة‬َ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ( ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ، ِ‫َث‬‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫إلى‬� ِ‫ل‬َ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫من‬ ،ِّ‫ِي‬‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫�س‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ْ‫من‬ َ‫يق‬ِ‫َم‬‫ع‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ط‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ،ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫�ي‬�ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬ ‫ا‬ًّ‫ن‬‫ا‬َ‫ظ‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ر‬ِّ‫ب‬َ‫د‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ،‫ا‬َ‫ه‬َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ً‫ّلا‬ِ‫م‬َ‫أ‬�َ‫ت‬ُ‫م‬ ،ِ‫برَْة‬ِ‫الع‬ َّ‫أن‬� ،َ‫ة‬َ‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ ،َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬ ِّ‫ال�س‬ َ‫ء‬‫�ا‬�َ‫ج‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ‫ِي‬‫ل‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َ‫س‬� ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬َ‫س‬� ،ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬َ‫س‬� َ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫م‬��َ‫ك‬��ْ‫أح‬� ْ‫د‬َ‫ق‬‫ول‬ ،ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫�ض‬ ُ‫ع‬ ِ‫�ش‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َ‫س‬� ،ُ‫ه‬��ُ‫م‬َ‫َل�ا‬�َ‫ظ‬ ِ‫د‬‫ُو‬‫د‬ُ‫حل‬‫وا‬ ِ‫ن‬َ‫ك‬ُّ‫ث‬‫ال‬ِ‫في‬،ِ‫ِذ‬‫ف‬‫َا‬‫و‬َّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ِذ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬� ُ‫ل‬ ِ‫َا�س‬‫و‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِّ‫و‬َ‫ج‬‫يف‬ َ‫ر‬ َّ‫خ‬َ‫ب‬َ‫ت‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬ َ‫ث‬ْ‫ب‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َْ‫َير‬‫غ‬، ِ‫ِئ‬‫ف‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬��َ‫ث‬ِ‫�ار‬�َ‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬��َ‫ث‬ِ‫د‬‫�ا‬�َ‫حل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َّ‫د‬َ‫�ش‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬��ِ‫ل‬ ،َ‫ر‬��َ‫ث‬َ‫د‬��ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ج‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،َ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ط‬ُ‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫وج‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫�شَد‬ ‫ّا‬ً‫د‬َ‫�ش‬ ،ُ‫ة‬َِ‫لم‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ،ً‫ة‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ح‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ك‬ِ‫احل‬ ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ،َ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ذ‬ُ‫خ‬ْ‫أ‬�َ‫ت‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ف‬ْ‫أط‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ ُّ‫�ص‬ُ‫ق‬َ‫ن‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٍ‫َد‬‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ٌ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ل‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ، ٌ‫َات‬‫ب‬ ُ‫�س‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ ِ‫�س‬ ، َ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ُّ‫ز‬ِ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ،َ‫�ون‬�ُ‫ي‬��ُ‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ُ‫ع‬��ِ‫ْم‬‫د‬��ُ‫ت‬ ، َ‫�وب‬�ُ‫ل‬��ُ‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�ِ‫ْم‬‫د‬��ُ‫ت‬ َ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُّ‫فال�ش‬ َ‫ل‬‫�و‬�ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ِيك‬‫ف‬ ُ‫ير‬�ِ‫ث‬��ُ‫ت‬ ، َ‫�س‬���‫و‬ُ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬���‫ل‬‫ا‬ ُ‫ّع‬ِ‫�د‬� َ‫�ص‬����ُ‫ت‬ ‫ي‬ ِ‫لاَه‬ِ‫إ‬�،ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬ُ‫ه‬‫وال‬ ُ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ؤ‬� ُّ‫ال�س‬ َ‫ك‬ُ‫اح‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫وج‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�ا‬�َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ز‬َ‫ن‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫اه‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ْ‫ز‬ِ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ً‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬ِ‫م‬ْ‫ُط‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ِ‫آم‬� ‫ًا‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬َ‫غ‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ، ٍ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خ‬ ْ‫من‬ ُ‫�ن‬�َ‫م‬ْ‫ؤ‬���ُ‫ت‬‫و‬ ٍ‫�وع‬�ُ‫ج‬ ْ‫من‬ ُ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ط‬ُ‫ت‬ ، ٍ‫�ان‬�َ‫ك‬��َ‫م‬ ِّ‫�ل‬�ُ‫ك‬ ْ‫من‬ ِ‫في‬ ،َ‫ون‬ُّ‫د‬��� ُِ‫مج‬ ِ‫ل‬ْ‫غ‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫في‬ ،َ‫�ون‬�ُّ‫ب‬�� ُِ‫مح‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِّ‫لل�س‬ ‫َا‬‫ه‬ ُ‫ا�س‬َ‫ن‬‫و‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ِ‫ّات‬َ‫م‬ِ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫د‬َ‫س‬�َ‫ج‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ين‬ِ‫د‬‫و‬ ٌ‫د‬ ِ‫واح‬ ٌ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ل‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬‫فل‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ ‫َا‬‫ه‬‫في‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫وال‬ َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫واح‬ ٌ‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫م‬‫و‬ ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫م‬َ‫غ‬َ‫ن‬‫و‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ٌ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫وح‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ِظ‬‫ن‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ل‬َ‫ق‬،ٍ‫ّار‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬َ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫َت‬‫ع‬َ‫ل‬َ‫خ‬،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِِ‫بم‬ ٌ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬َ َ‫ر‬‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ،‫ًا‬‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬ َّ‫ل‬َ‫ذ‬‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫ط‬َ‫ح‬ ،‫ّا‬ً‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫ا�س‬َ‫ف‬ ٌ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫س‬� ِّ‫�س‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ٍ‫م‬ْ‫ي‬َ‫�ض‬ َ‫إلى‬� ُ‫أ‬�َ‫م‬ْ‫ظ‬َ‫ي‬ ٍِ‫لم‬‫ا‬َ‫ظ‬ ْ‫َي‬‫د‬َ‫ي‬ ْ‫من‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬َ‫ح‬ ،ٌ‫م‬ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫و‬ ُ‫ري‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫س‬�َ‫د‬‫و‬ ُ‫ني‬ِ‫ن‬‫وَا‬َ‫ق‬ ْ‫ت‬َّ‫ن‬ ُ‫و�س‬ ،ُ‫ل‬ِ‫َاك‬‫ي‬َ‫وه‬ ٌ‫َات‬‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وج‬ ، ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ط‬ ُ‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ي‬ُ‫ت‬ ، ٌ‫َاب‬‫و‬ْ‫ب‬َ‫أ‬�‫و‬ ُ‫ذ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫اق‬َ‫ف‬‫آ‬� ْ‫ت‬َ‫ِح‬‫ت‬ُ‫ف‬‫و‬ : ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ُ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ر‬‫ال‬ ،ِ‫ال‬ َ‫�ص‬ِّ‫ت‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫س‬�َ‫و‬ ُ‫ّئ‬ِ‫ي‬َ‫ه‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ن‬ِ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�‫ه‬ ‫�ا‬�َ‫ن‬��ْ‫ق‬ِ‫ز‬ُ‫ر‬ ْ‫د‬��‫ق‬‫و‬ ٍ‫ذ‬ِ‫ئ‬َ‫ن‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫ل‬‫�ا‬�ََ‫مج‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ة‬��َّ‫ي‬ِّ‫�ر‬�ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ُوف‬‫ه‬ُ‫ك‬‫وال‬ ،ِ‫�ة‬�َ‫م‬��ِ‫ل‬��ْ‫�ظ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ف‬َ‫ر‬��ُ‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ل‬‫ل‬ ،َ‫ة‬��َ‫ل‬��‫ي‬��ِ‫ل‬��َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ان‬ُ‫ر‬ُ‫د‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫ف‬ْ‫ل‬َ‫وخ‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِد‬‫ئ‬‫َا‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ت‬َْ‫تح‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬���َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫�ضَا‬ِ‫ب‬ ٌ‫�ض‬��ِ‫�ار‬�َ‫ع‬ ٌّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫لا‬ ،ُ‫م‬َ‫ك‬َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ب‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫وال�ش‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬�ِ‫ب‬ ٌ‫ف‬ِّ‫َر‬‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫ط‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ،ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫ح‬ ْ‫َت‬‫د‬‫ا‬َ‫س‬�‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َ‫ث‬ ْ‫ت‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬ ِ‫�ش‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫م‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ،ٍ‫�ار‬�َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�ص‬َ‫و‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ٍ‫�ار‬�َ‫ن‬ ٌ‫ان‬َّ‫و‬َ‫خ‬ ،ٌ‫ل‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫س‬� ٌ‫ِيق‬‫ف‬ َ‫�ص‬ ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫أ‬� ‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ،ِ‫يع‬ِ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫َاة‬‫د‬��ُ‫ع‬ ْ‫من‬ ٌ‫ل‬َ‫س‬�ْ‫ر‬ُ‫م‬ ،ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٌ‫م‬ِ‫�ر‬�ُْ‫مج‬ ،ٌ‫م‬��‫ي‬��ِ‫ث‬َ‫أ‬� َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ع‬‫ِي‬‫ف‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ق‬ُ‫ل‬ُ‫خل‬‫وا‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫َا‬‫د‬َ‫ع‬‫وال‬ َ‫ة‬��َّ‫ي‬ِّ‫�ر‬�ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ،َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫م‬ ِ‫او‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫اح‬َ‫و‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ‫ي‬ِ‫َغ‬‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ َ‫�ون‬�ُ‫ك‬��َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫لا‬ ،َ‫د‬‫�ا‬�َ‫ق‬��ْ‫ح‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�‫ه‬‫و‬ ، َ‫�اب‬���َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫أ‬�َ‫ش‬�ْ‫ن‬َ‫ت‬‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ب‬َ‫ر‬‫ُ�ضَا‬‫ي‬‫و‬ َ‫ر‬َ‫اج‬َ‫ت‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ُ‫اق‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫د‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ِ‫م‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫م‬ ، ُ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫�ضَات‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫�شَات‬َ‫او‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫ذ‬‫ا‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِ‫في‬ ،ِ‫نمَْاء‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫عن‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬ِ‫ل‬ ِ‫م‬َ‫ما‬�‫َل‬��ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬��َ‫ي‬��ِ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ع‬ ً‫ة‬��َ‫ب‬�� ْ‫�س‬����ِ‫ن‬ َ‫ف‬َ‫ر‬���َ‫ع‬���‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬������َ‫ث‬ َ‫د‬��ِ‫�ه‬�َ‫ش‬��� ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫وال‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ِ‫ع‬ ْ‫�ض‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ‫�ى‬��َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ، ِ‫ات‬َ‫ي‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ً‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ُِ‫مخ‬ ‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫غ‬ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َ‫ك‬ِ‫ر‬َ‫ت‬ ‫وا‬ُ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ‫ا‬ً‫ط‬ِ‫ر‬َ‫خ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ) َ‫ة‬َ‫ب‬‫َا‬‫ع‬ُ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ( َ‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫اج‬َ‫ف‬ َّ‫إن‬� ِ‫ْء‬‫د‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬‫و‬ ِ‫ني‬ِ‫َم‬‫ي‬‫ال‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ُ‫وب‬ُ‫أج‬� ، ٍ‫ق‬ِ‫ب‬ْ‫ُط‬‫م‬ ٍ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫ول�س‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ُ‫يط‬ُِ‫تح‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫عن‬ ‫ا‬ً‫ث‬ْ‫ح‬َ‫ب‬ ، ِ‫ال‬َ‫م‬ ِّ‫ال�ش‬ َ‫إلى‬� ِ‫ّل‬ُ‫م‬َ‫أ‬�َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫لحََظ‬ ْ‫من‬ ٍ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ِ‫في‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ث‬َ‫و‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ َّ‫ر‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ْ‫َت‬‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫�ت‬�َ‫م‬��َ‫ه‬��َّ‫ت‬ِ‫ا‬ َِ‫لم‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ِط‬‫ف‬‫وال‬ ِ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ذ‬ َّ‫س‬�‫وال‬ ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫غ‬‫ال‬ِ‫ب‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬� ِ‫في‬ ،ِ‫ْ�ضَة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬��َ‫ك‬َ‫ر‬��َ‫ح‬ ُ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�‫ه‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬ َّ‫أن‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫س‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ع‬ُ‫ب‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫يع‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ ْ‫مل‬ ٍ‫ات‬َ‫ت‬َّ‫ت‬َ‫ُ�ش‬‫م‬ ٍ‫اب‬َ‫ز‬����ْ‫أح‬� ِ‫�ة‬�َ‫ع‬‫�و‬�ُ‫م‬��َْ‫مج‬ ِ‫في‬ ً‫ة‬��َ‫ل‬��َّ‫ث‬��َُ‫مم‬ َ‫ة‬��َ‫ه‬��ْ‫ب‬��َ‫جل‬‫ا‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬ َّ‫ح‬َ‫ُو‬‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ‫يف‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ِ‫�ضَو‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ْ‫ت‬َ َ‫ر‬‫ْث‬‫ع‬َ‫ب‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫�ص‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫د‬َ‫ق‬ْ‫ف‬‫أ‬� ً‫ة‬��َّ‫ي‬ ِ‫َو‬‫د‬ ً‫ة‬َ‫م‬ْ‫د‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫خ‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬‫آ‬� ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ت‬ َ‫ولا‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ْ‫من‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ْل‬‫ع‬ِ‫ف‬ ُ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫وت‬ ، ِ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬‫ال‬ َْ‫َير‬‫غ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ع‬ِ‫ف‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ت‬ ،ِ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ِ‫�اب‬��َ‫ه‬َّ‫ذ‬���‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬َ‫د‬��َ‫ب‬��َ‫ف‬ ،ً‫ًل�ا‬�َ‫ع‬��َ‫ت‬��ْ‫ف‬��ُ‫م‬ ً‫ًل�ا‬�ْ‫ع‬��ِ‫ف‬ ُ‫ث‬ِ‫�د‬�ْ‫�ح‬�ُ‫ي‬ ٍ‫�ل‬�ِ‫�ع‬�َ‫ف‬��ْ‫ن‬��ُ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ذ‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫وح‬ُ‫ر‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُع‬‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ا‬ ً‫�س‬َ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ِط‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫َات‬‫ع‬َ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬َ‫�ش‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ َ‫م‬‫َا‬‫ه‬ ِّ‫ال�س‬ ُ‫ِق‬‫ل‬ْ‫ُط‬‫ي‬ َ‫ع‬َ‫ر‬َ‫�ش‬ ،ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫احل‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬ِ‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫م‬َ‫ه‬َّ‫ت‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ع‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ا‬ ً‫و�ش‬ ُ‫�ش‬ْ‫غ‬َ‫م‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ِ‫ْ�ضَة‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ز‬ْ‫و‬��َ‫ف‬ َّ‫أن‬� ُ‫ه‬‫َا‬‫و‬���ْ‫ع‬َ‫د‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫احل‬ ِ‫في‬ َ‫ين‬ِّ‫الد‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ح‬ْ‫ق‬َ‫أ‬� ، ِ‫َاع‬‫د‬ِ‫واخل‬ ِ‫ذب‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫ْد‬‫ي‬َ‫ك‬‫بال‬ ‫ًا‬‫ب‬‫و‬ ُ‫�ش‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫و�ش‬ ‫ِه‬‫ق‬َ‫لا‬ْ‫أخ‬�ِ‫ب‬ ْ‫�ت‬�َّ‫َنَم‬‫ر‬��َ‫ت‬‫و‬ ،ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫�اب‬�َ‫�ط‬�ِ‫اخل‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ْ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫�س‬��‫�ا‬�َّ‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫�ف‬� ِ‫اط‬َ‫�و‬�َ‫ع‬ ً‫ة‬��َ‫غ‬ِ‫�د‬�ْ‫غ‬َ‫د‬��ُ‫م‬ ،‫ه‬ِ‫�ر‬�ِ‫ئ‬‫�ا‬�َ‫ع‬��َ‫ش‬���‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫�ن‬�‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ث‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫وح‬ ، ٍ‫ق‬ِ‫�ر‬� ْ‫�ش‬����ُ‫م‬ ٍ‫�ر‬� ْ‫�ج‬�َ‫ف‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬��َ‫م‬َ‫َلاا‬�ْ‫أح‬� ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫َك‬‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫ُل‬‫و‬‫َا‬‫د‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫وا‬ُ‫ذ‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� َ‫ني‬ِّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ٌ‫ة‬َ‫د‬َ‫ي‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬‫و‬ ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫د‬ ْ‫�ت‬�َ‫ق‬��‫ي‬ِ‫ر‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫ني‬ ِ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬��ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫أ‬�ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫عن‬ ُ‫ّق‬َ‫م‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫�ا‬�َّ‫م‬‫أ‬� ،ٌ‫ة‬َّ‫و‬��ُ‫ق‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬ِ‫�ر‬�ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫يم‬ ِ‫ْظ‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬ِ‫�ر‬�‫ي‬ِ‫�ر‬�َْ‫تح‬‫و‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬ِ‫�ر‬�‫ي‬ِ‫�د‬�ْ‫ق‬��َ‫ت‬‫و‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ق‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ٌ‫ل‬‫ُو‬‫ه‬َ‫ج‬ ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ‫ه‬ُ‫ق‬ِّ‫د‬ َ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫َلا‬‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫الع‬ َ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫ت‬ ِ‫ام‬َ‫م‬ُ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫لل�ش‬ ٍ‫ّام‬َ‫م‬َ‫ه‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫ج‬ ْ‫َت‬‫ه‬ َّ‫ج‬َ‫و‬ َِ‫لم‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬َّ‫ل‬َ‫س‬�َ‫ت‬ ْ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬‫و‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬ ،ِ‫�ام‬�َ‫ه‬ْ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬َ‫ب‬‫و‬ ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫د‬‫ِي‬‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ َ‫م‬َّ‫ل‬َ‫س‬�َ‫ت‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َّ‫ن‬َ‫س‬�َ‫ت‬‫و‬ َ‫اب‬َ‫ر‬ْ‫ِح‬‫مل‬‫ا‬ ِ‫عن‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫خ‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ي‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ة‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ب‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ، ِ‫ْي‬‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬ََ‫وتح‬ ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬َ‫و‬ ْ‫�ت‬�َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،‫و‬ُ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ب‬ِ‫اجل‬ ُ‫ه‬‫ل‬ ،‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ٌ‫ة‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ُو‬‫م‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� َّ‫د‬��ُ‫ب‬ َ‫َلاا‬�َ‫ف‬ ، ْ‫ت‬َّ‫ن‬َ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫�ه‬�ْ‫ي‬��َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫�ت‬�َّ‫ن‬��َ‫وح‬ ، ْ‫�ت‬�َّ‫ن‬��ََ‫تم‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َْ‫تح‬ ِ‫ْد‬‫ع‬َ‫الو‬ ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫د‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِيذ‬‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ِ‫ب‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫ع‬َ‫د‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ذ‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ َّ‫�ص‬َ‫ف‬ُ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ط‬ُ‫خ‬‫َا‬‫ه‬‫ل‬ َّ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬َ‫لا‬،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬ َّ‫د‬ُ‫ب‬ َ‫لا‬ ،ِ‫�از‬�َْ‫نج‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ن‬ِ‫َي‬‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ز‬َْ‫أنج‬�‫و‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬��ْ‫ع‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ج‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ت‬َّ‫د‬َ‫ع‬َ‫أ‬� ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ َ‫�ج‬�ِ‫ام‬َ‫ر‬��َ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ة‬��َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ذ‬�� ِ‫ج‬ ٍ‫�ول‬�ُ‫ل‬��ُ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ة‬��َ‫ي‬ِ‫�د‬�َ‫ت‬��ْ‫ه‬��ُ‫م‬ ‫�ا‬�َ‫ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ً‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ ،ٍ‫ا�سَاة‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ذ‬ ِ‫ات‬َ‫س‬�‫ا‬َ‫ر‬ِ‫د‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫ت‬َ‫ل‬ َّ‫وَ�ص‬َ‫ت‬ ِ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫وال‬ ِّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٌ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ِ‫ار‬َ‫س‬�َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ر‬‫ا‬َ‫س‬�َ‫م‬ َّ‫أن‬�‫و‬ ِّ‫�س‬ِ‫احل‬ َ‫�ن‬�‫م‬ ‫ا‬ً‫ذ‬�� ِ‫�خ‬�َّ‫ت‬��ُ‫م‬ ، ِّ‫ي‬ِ‫�ر‬��َ‫�ظ‬��َّ‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ِ‫�اء‬�َ‫ن‬��ِ‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ِ‫�ر‬�ْ‫ك‬��ِ‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ي‬ِ‫َاع‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫�ل‬�َ‫م‬��َ‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫�د‬�ْ‫ع‬��ُ‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ِّ‫ي‬ِ‫�ير‬ ِ‫�اه‬�َ‫م‬��َ‫جل‬‫ا‬ ‫ًا‬‫م‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ير‬�ِ‫�ه‬�َ‫وظ‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ ،ِّ‫�ي‬�ِ‫�اع‬�َ‫م‬��ِ‫ت‬��ْ‫ِج‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫ت‬ْ‫و‬�� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ه‬ْ‫ب‬َ‫ج‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫�ص‬َ‫ا‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫ج‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ز‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫وح‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬ َ‫و�س‬ ُ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫د‬َ‫َلدا‬�ِ‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ف‬َ‫س‬� َ‫د‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ،َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫م‬َ‫ع‬ْ‫ُط‬‫ي‬ ْ‫أن‬�ِ‫ب‬ ،‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ َ‫ِث‬‫ل‬‫ا‬َ‫ث‬ َ‫لا‬ ِْ‫َين‬‫ب‬َ‫ل‬ْ‫ط‬َِ‫بم‬ ‫َى‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ ‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ، ٍ‫ف‬ْ‫و‬َ‫خ‬ ْ‫من‬ َ‫ن‬َ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫ي‬‫و‬ ٍ‫وع‬ُ‫ج‬ ْ‫من‬ ِ‫ن‬َ‫َط‬‫و‬‫ال‬ ِ‫�اء‬���َ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬� ِّ‫�ل‬��ُ‫ك‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ؤ‬���َ‫ب‬��َ‫ن‬ َ‫اع‬َ‫ذ‬ ْ‫د‬��َ‫ق‬��‫ل‬‫و‬ ،‫�ه‬�ُ‫ت‬��َ‫ه‬��ْ‫ب‬��َ‫وج‬ ُ‫ة‬َ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫الا‬َ‫خ‬ ُ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُّ‫م‬َ‫وه‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬ ِ‫ه‬ ،ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ٍ‫ق‬ْ‫و‬َ‫�ش‬ ِ‫في‬ ِ‫وق‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫إلى‬� َْ‫ن‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ ،ُ‫ة‬َ‫ِ�ش‬‫ئ‬‫َا‬‫ع‬‫و‬ ُ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫َلاَء‬‫غ‬ِ‫ل‬ ،ٍ‫�ضَر‬ُ‫وخ‬ ٍ‫م‬َْ‫لح‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ه‬ِ‫اك‬َ‫ف‬ ْ‫من‬ ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ َّ‫ُن‬‫ه‬ُ‫ف‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ق‬‫و‬ َ‫ن‬ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬َ‫د‬َ‫ا�ش‬َ‫ن‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫لل�ش‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،ٍ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫د‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬َ‫ث‬ ِ‫اع‬َ‫ف‬ِ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ا‬‫و‬ ٍ‫ْر‬‫ع‬ ِ‫�س‬ َ‫لاَث‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫الا‬َ‫خ‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ َ‫ر‬َ‫�َت‬َ‫س‬��� ،َ‫ن‬ْ‫و‬َ َ‫ر‬َ‫�َت‬َ‫س‬���‫و‬ ِ‫ني‬‫ُو‬‫ب‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َْ‫ن‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ ،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫ا�ص‬َ‫م‬ ِ‫خ‬ ِ‫َاق‬‫و‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َْ‫ن‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬ َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫�ض‬ْ‫خ‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬َْ‫لح‬ َ‫ن‬ْ‫م‬َ‫�ض‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ، ٍ‫َات‬‫ع‬ِ‫ب‬َ‫�ش‬ َ‫ن‬ْ‫د‬ُ‫ع‬َ‫ي‬‫و‬ ٍ‫َات‬‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ج‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ َ‫ر‬‫سَت‬� ،ً‫�ااَلا‬‫َل‬�ِ‫غ‬ َ‫�ن‬�ْ‫ل‬َ‫�او‬�َ‫ن‬��َ‫ت‬��َ‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬��‫ي‬ِ‫�ر‬�َ‫ث‬ َ‫ن‬ْ‫ق‬َ‫ع‬ْ‫ل‬َ‫ي‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫�شَح‬ ، ِ‫ا�ص‬ َ‫�ص‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬َ‫لا‬،ً‫ة‬َّ‫ن‬ِ‫ئ‬َ‫م‬ْ‫ُط‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ِ‫آم‬� َ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َّ‫ط‬ُ‫خل‬‫ا‬ ،ٌ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ٌ‫م‬َ‫د‬ ُ‫ك‬َ‫ف‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ب‬ ٌ‫وح‬ُ‫ر‬ ُ‫ق‬َ‫ه‬ْ‫ز‬ُ‫ت‬ َ‫ولا‬ ٍ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ِ‫ْ�ضَة‬‫ب‬َ‫ق‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬،ٌ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫اج‬َ‫ن‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ُ‫و‬‫ال‬،ٌ‫ة‬َ‫ز‬ ِ‫اه‬َ‫ج‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ، ِ‫�س‬����ِ‫ّام‬َ‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ِ‫م‬َ‫َلاا‬�َّ‫�ظ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫�ين‬ِِ‫لج‬ْ‫د‬��ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬ ُ‫�ص‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ِ‫�از‬��َ‫ح‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫َة‬‫ه‬ْ‫ب‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬���ِ‫ن‬ ْ‫�ت‬�َّ‫ب‬��َ‫ل‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ،ٌ‫ر‬ِّ‫َم‬‫د‬ُ‫م‬ ٌ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ، ِ‫�اب‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ُون‬‫ع‬‫ا‬َ‫ط‬ ْ‫من‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ ُ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ٍ‫يح‬ِ‫ور‬ ٍ‫ل‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ ٍ‫ف‬ ِ‫َا�ص‬‫ع‬َ‫ك‬ ٌ‫ر‬‫ّا‬َ‫ب‬َ‫ج‬ ،ٌ‫م‬ِ‫�ر‬�ُْ‫مج‬ ٌ‫د‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ٌ‫ه‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬ َ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫خ‬ ،‫ه‬َ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫�ش‬ َ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫ف‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫�ش‬ َ‫ت‬َّ‫ت‬َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ز‬َ‫غ‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬� ، ٍ‫ع‬َ‫ز‬��ْ‫ع‬َ‫ز‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ِْ‫مح‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ‫ه‬َ‫ء‬‫�ضَا‬َ‫ف‬ َ‫أ‬ََ‫َل‬�َ‫م‬‫و‬ ،‫ه‬ َ‫يج‬ ِ‫�ش‬َ‫ن‬ َّ‫َّيرَّر‬�َ‫ح‬ ،‫ه‬ َ‫يج‬ ِ‫�س‬َ‫ن‬ ُ‫م‬ِ‫ْد‬‫ه‬َ‫ت‬ ُ‫ل‬ِ‫ام‬َ‫و‬َ‫ع‬ ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ب‬ُ‫ذ‬‫وتجََا‬ ٍ‫ات‬َ‫ب‬ ُّ‫َ�ص‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬�‫و‬ ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫وه‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ي‬ِّ‫و‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ن‬ ِ‫وه‬ُ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ِيه‬‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ َ‫ان‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫ب‬‫ال‬ ِْ‫َير‬‫خ‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫اع‬َّ‫ن‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬َْ‫لح‬ َ‫ع‬َ‫و�ض‬ ،ٍ‫ِد‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ك‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫غ‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ٍ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬ُ‫أ‬� ٌ‫ان‬َّ‫و‬َ‫خ‬ ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ِيظ‬‫ل‬َ‫غ‬ ٌّ‫�ظ‬�َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ك‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬‫و‬ ،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ث‬َ‫أ‬� ٍ‫د‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫اللَاّم‬ َ‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ه‬ِ‫�ذ‬�‫ه‬ َ‫ن‬ِّ‫َو‬‫د‬ُ‫أ‬� ْ‫أن‬� ُّ‫�ب‬�� ِ‫ح‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫وه‬ ،ٌ‫م‬‫ِي‬‫ئ‬َ‫ل‬ :‫ًا‬‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ج‬‫وا‬ُ‫ل‬َّ‫م‬َ‫أ‬�َ‫ت‬َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ َّ‫ر‬َ‫ف‬‫و‬ ،ِ‫�شَر‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َّ‫ِ�ضَج‬‫ل‬ ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫اب‬ َ‫ج‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ف‬ ِّ‫ال�ش‬ ْ‫ت‬َ‫م‬ َّ‫س‬�َ‫ب‬َ‫ت‬ ،ِ‫ام‬َ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ًا‬‫ه‬ ِ‫ج‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ،ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ظ‬ْ‫ح‬َ‫ل‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ا‬َ‫ذ‬��ِ‫ت‬��ْ‫ل‬َ‫ا‬‫و‬ ‫�ا‬�ً‫ب‬َ‫ر‬��َ‫ط‬ ،ُ‫ُون‬‫ي‬ُ‫ع‬‫ال‬ ْ‫�ت‬�َ‫ع‬��ِ‫َم‬‫د‬‫و‬ ِ‫يم‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫إ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�شَا‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ب‬‫و‬ ‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ب‬‫و‬ ً‫َلا‬‫ذ‬��َ‫وج‬ َ‫م‬ ِ‫عاظ‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫س‬� َ‫د‬��َ‫ع‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ، ِ‫ِيل‬‫ل‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫َث‬‫د‬���َ‫حل‬‫وا‬ ُ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ َ‫و‬‫وه‬،) ِ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬(‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ِ‫�ضَاء‬َ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ َ‫م‬ِ‫ار‬َ‫ك‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫ِك‬‫ل‬َْ‫يم‬ َ‫لا‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬َ‫�ش‬ ِ‫ة‬ َّ‫�ضَج‬ ْ‫من‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ذ‬َ‫م‬ ُّ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ي‬ ،َ‫ّ�ين‬ِ‫ي‬��ِ‫ب‬‫�ا‬�َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ ،) ِ‫ام‬َ‫ظ‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اط‬َ‫ق‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬� ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ُ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ( َ‫اف‬َ‫ت‬ُ‫ه‬‫ال‬ ّ‫لَا‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬‫ا‬َ‫ف‬ِ‫ن‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬� َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫�ضَح‬َ‫ت‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ،ٍ‫ُر‬‫ع‬ ُ‫و�س‬ ٍ‫�ضَلاَل‬ ‫يف‬ ِ‫َاء‬‫م‬ َّ‫س‬�‫ال‬ ِّ‫�و‬�َ‫ج‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬��ِ‫ئ‬‫�ا‬�َّ‫�ط‬�‫ل‬‫ا‬ ْ‫�ت‬�َ‫ي‬��ِ‫ئ‬ُ‫ر‬ َ‫م‬ْ‫و‬��َ‫ي‬ ،ْ‫م‬��ُ‫ه‬��ُ‫ت‬‫ُو‬ َ‫ر‬�‫�َب‬َ‫وج‬ ً‫ِيلا‬‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ر‬��ِ‫ف‬��َ‫ي‬ َّ‫م‬��ُ‫ث‬ ‫�ى‬�َ‫غ‬��َ‫ب‬‫و‬ ‫ى‬َ‫غ‬َ‫ط‬ ‫ًا‬‫د‬��‫ي‬��ِ‫ب‬ْ‫ر‬��ِ‫ع‬ ‫ًا‬‫د‬��‫ي‬ِ‫�د‬�ْ‫ع‬ِ‫ر‬ ُ‫ل‬��ِ‫�م‬�َْ‫تح‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫د‬ ِ‫وه‬ ُ‫�ش‬،ِ‫َة‬‫مي‬ِ‫َز‬‫ه‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫ي‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ُّ‫ر‬ ُ‫ج‬َ‫ي‬‫ًا‬‫م‬‫و‬ ُ‫ؤ‬� ْ‫�ش‬َ‫م‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫�ص‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ َ‫ر‬‫ْت‬‫ع‬َ‫ا‬ ْ‫د‬‫وق‬ ُ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ُ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ٌ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫و‬ ، ِ‫ج‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِر‬‫ف‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ُ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫و‬ ، ٍ‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ َ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ز‬‫ا‬َ‫ف‬ ،ٍ‫د‬‫ُو‬‫ع‬َ‫س‬� ِ‫آل‬� ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫في‬ ِ‫ِه‬‫ل‬ِ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ِ‫في‬ ،‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ه‬َّ‫ر‬َ‫س‬�َ‫أ‬�‫و‬ ، ٍ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ر‬َ‫أ‬�‫و‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ،ِ‫ي�سَة‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ُّ‫َيَن‬‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َّ‫ل‬��َ‫وظ‬ ٍ‫ا�س‬َ‫س‬�ْ‫ح‬ِ‫إ‬� ْ‫من‬ ُ‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ٌ‫و‬ْ‫ل‬ ِ‫خ‬ ٌ‫م‬ِ‫�ر‬�ُْ‫مج‬ َ‫ء‬‫�ا‬�َ‫وج‬ ،َ‫م‬‫ا‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ،‫ه‬ُ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ص‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫�شَه‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬‫ًا‬‫ري‬ِ‫ه‬َ‫ج‬ً‫لا‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫غ‬َ‫ا‬‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫أ‬�َّ‫ر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ،ُ‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ف‬‫ال‬‫َا‬‫ه‬ُّ‫ي‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ع‬‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ ُ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ح‬َ‫ر‬،) ْ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫ل‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ ُ‫�ش‬(‫َى‬‫ع‬ْ‫د‬ُ‫ي‬ ‫َى‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ا‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ن‬ََ‫وتم‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ ُ‫ه‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫َث‬‫د‬َ‫ح‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ح‬ ِ‫ل‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫وا‬ ٍ‫د‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ر‬ ِ‫خ‬ْ‫ي‬ َّ‫ال�ش‬ َْ‫َين‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬‫و‬ُّ‫ن‬َ‫ت‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ت‬ِ‫ف‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫من‬ َ‫�ك‬�ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ُّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ،َ‫ل‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ش‬ ُ‫ت‬ِّ‫ت‬َ‫�ش‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫لاَت‬ ِّ‫ال�ص‬ ُ‫ع‬َ‫ط‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َّ‫ج‬ِ‫ِت‬‫ال‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ل‬‫ب‬َ‫لا‬،ِْ‫َين‬‫ه‬‫ا‬َّ‫ج‬ِ‫ات‬َْ‫بين‬ ْ‫َت‬‫د‬ َّ‫ح‬َ‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ب‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫الد‬ ِ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬ ِ‫في‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ر‬َ‫وح‬ ،ِ‫د‬‫َا‬‫د‬ْ‫ب‬ِ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ال‬‫ا‬ َ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ٍ‫ن‬َ‫ط‬َ‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫من‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ْ‫أح‬� َ‫ر‬َ‫ز‬ْ‫غ‬‫أ‬� َ‫لا‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ا‬َّ‫ح‬ِ‫ِت‬‫ا‬ َ َ‫ر‬‫ث‬ْ‫ك‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ ْ‫أن‬� ُ‫اب‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ َ‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ْ‫َت‬‫ع‬‫َز‬‫ع‬َ‫ز‬ ٍ‫ات‬ َّ‫�ضَج‬ِ‫ب‬ ٌ‫ْب‬‫ع‬َ‫�ش‬ ُ‫ه‬َ‫ْلا‬‫ع‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ ِ‫ِظ‬‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ن‬ْ‫ل‬َ‫ف‬ َ‫أَلا‬� ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ع‬َ‫م‬َْ‫تج‬ ُ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬ُ‫د‬ ِّ‫ح‬َ‫ُو‬‫ي‬ !‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫وح‬ ً‫ة‬َ‫ق‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫قاسم‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬ ‫شنوة‬‫يقيل‬‫«هو‬ ..‫نعطيك‬‫حتب‬ »‫بابا‬‫أعطني‬‫نقلو‬‫وأنا‬ ‫احلرباوي‬ ‫عمر‬ ‫الشهيد‬ ‫ابنة‬ ‫فاتن‬ ‫أ�سبوعهم‬� ‫من‬‫تالميذ‬‫يحرم‬‫وال‬ ‫العمل‬‫من‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫منع‬‫يعني‬‫ال‬‫أ�ستاذ‬� ‫إ�ضراب‬�‫حق‬ ‫لكن‬‫و‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫حق‬‫احرتم‬ .‫اعدادهم‬‫بطاقة‬‫ومن‬‫امتحانهم‬‫أوراق‬� ‫ا�سرتجاع‬‫ن‬‫و‬‫املغلق‬ ‫أ‬�‫فتجر‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�سكت‬ ‫؟‬ ‫املغلق‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيجري‬ ‫هل‬ ‫تلميذه‬ ‫أله‬�‫س‬� ‫ثانوي‬ ‫تعليم‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫الق�صة‬ ‫هذه‬ ‫�صاحب‬ .‫املغلق‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أثناء‬�‫ندر�س‬‫لن‬‫أخر‬�‫وتبعه‬ ‫التلميذ‬‫مب�صلحة‬‫تلعبون‬‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬‫انتم‬‫وقال‬‫التلميذ‬ ‫أن‬� ‫أعلن‬�‫و‬ ‫التلميذين‬ ‫مبوقف‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أثر‬�‫ت‬ .‫أ�سا�سي‬� ‫�سابعة‬ ‫الق�سم‬ ‫يف‬ ‫�سنة‬ ‫ع�شر‬ ‫ثالث‬ ‫أعمارهم‬� ‫التالميذ‬ ‫الدر�س‬ ‫�ساعة‬ ‫انتهت‬ ‫املغلق‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرو�ض‬ ‫جدول‬ ‫يف‬ ‫حمدد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫موعده‬ ‫يف‬ ‫�سيجري‬ ‫الفيزياء‬ ‫فر�ض‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يت�سلم‬ ‫ال‬ ‫جملة‬ ‫وعند‬ ‫النقابة‬ ‫ممثل‬ ‫يتلوه‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالغ‬ ‫�سمع‬ ‫و‬ ،‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قاعة‬ ‫إىل‬� ‫فتنقل‬ ‫لبالغ‬ ‫ومبارك‬ ‫كم�شارك‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫للمدير‬ ‫كالمه‬ ‫موجها‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫أمام‬� ‫�صرخ‬ ‫املغلق‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ل‬ ."‫املدير‬‫�سيدي‬‫ا�ستدعائي‬‫أريد‬�" ‫�سابق‬‫نقابي‬‫ب�صفه‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ :‫املدير‬ ‫رد‬ ‫فكان‬ ‫املغلق‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫ت�سلميه‬ ‫وطلب‬ ‫للمدير‬ ‫خمتلفة‬ ‫فرو�ض‬ ‫ثالث‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلم‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫اال�ستدعاء؟‬‫أ�سلمك‬�‫ولن‬‫فرو�ضك‬‫أطبع‬�‫ولن‬ ‫�سابق‬‫نقابي‬‫أي�ضا‬�‫أ‬�‫ان‬‫فيه‬‫و�ضعتنا‬ ‫الذي‬‫املوقف‬‫هذا‬‫ما‬ ‫عن‬ ‫�ست�صله‬ ‫مرا�سلة‬ ‫يف‬ ‫ومم�ضيا‬ ‫ومطبوعا‬ ‫مكتوبا‬ ‫ي�سجله‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫وطلب‬ ‫موقفه‬ ‫على‬ ‫املدير‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�شكر‬ ‫الفرو�ض"؟‬ ‫تعمل‬‫با�ش‬‫كيفا�ش‬ "‫املدير‬‫كرره‬‫ؤال‬�‫س‬�‫عن‬ ‫إجابته‬�‫و‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫مطالب‬‫فيها‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫طريق‬ ‫ففي‬ ‫النقابة‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫الوزارة‬ ‫لعل‬ ‫ينتظر‬ ‫فهو‬ ‫ال�ضبط‬ ‫ملكتب‬ ‫املرا�سلة‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�سلم‬ ‫مل‬ ‫أ�سطر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫كتابة‬ ‫حلد‬ .‫املعهد‬‫يف‬‫النقابة‬‫وممثل‬‫املدير‬‫عدو‬‫�ستجعله‬‫فقط‬‫بل‬‫معنى‬‫ملرا�سلته‬‫يكون‬‫ال‬ ‫احلالة‬‫هذه‬ ‫ليتحدث‬‫للتعليم‬‫اجلهوي‬‫املدير‬‫ملقابلة‬‫و�سي�سعي‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫تقرر‬‫إن‬�‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�‫للمدير‬‫املرا�سلة‬‫�ست�صل‬‫ولكن‬ ‫م�ضربا‬ ‫إعالنه‬‫ل‬ ‫ي�سعي‬ ‫املدير‬ ‫أن‬� ‫وال�سبب‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سجله‬ ‫يف‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫رف�ضه‬ ‫توثيق‬ ‫يف‬ ‫رغبته‬ ‫عن‬ ‫فرو�ض‬ ‫ملراقبة‬ ‫حال‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫إن‬� ‫و�سي�ستنبط‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫تقارير‬ ‫ير�سل‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ‫انفه‬ ‫رغم‬ .‫عادية‬‫درو�س‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫حتويله‬‫النقابة‬‫تريد‬‫الذي‬‫املغلق‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫تالميذه‬ ‫مب�صلحة‬ ‫ي�ضر‬ ‫إ�ضراب‬� ‫لتمرير‬ ‫والنقابة‬ ‫املدير‬ ‫بني‬ ‫منطقي‬ ‫غري‬ ‫حتالف‬ ‫على‬ ‫املجهر‬ ‫لت�ضع‬ ‫الق�صة‬ ‫�سردت‬ .‫التلميذ‬ ‫ثانوي‬ ‫تعليم‬ ‫*أستاذ‬ !‫أنفه‬‫رغم‬‫اإلرضاب‬‫يف‬‫مشارك‬ *‫يحياوي‬ ‫عادل‬ ‫جة‬ّ‫مسي‬ ،2‫م‬ 225 ‫مساحتها‬ ،‫رادس‬ ‫شاطئ‬ ،‫املشرتي‬ ‫هنج‬ ،16 ‫عدد‬ ‫عنواهنا‬ ،‫للبناء‬ ‫صاحلة‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫للبيع‬ ‫عىل‬‫تبعد‬،‫الطبيعي‬‫والغاز‬‫والكهرباء‬‫باملاء‬‫زة‬ ّ‫جمه‬،‫حديدي‬‫وباب‬‫الدائر‬‫عىل‬‫أمتار‬3‫وعلوه‬‫عايل‬‫إسمنتي‬‫بسور‬ .50911095 / 28811095 / 97811095 : ‫التايل‬ ‫الرقم‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ ،‫األمر‬ ‫ه‬ ّ‫هيم‬ ‫ملن‬ .‫مرت‬ 100 ‫البحر‬ ‫الشاطئ‬‫برادس‬‫للبناء‬‫صاحلة‬‫أرض‬‫قطعة‬‫بيع‬
  • 15.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬282015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬29 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: Eppm Société: Semos Société: Office plast Offre: Responsable assurance Tunis Offre: Directeur de départe- ment sécurité électronique Nabeul Offre: Responsable ahat Medjezbeb Description: Description: Description: Tâches à effectuer:  Etablir les contrats d'assurance Etablir les avis d'aliments Faire la gestion des contrats d'assurance et la tenue des dossiers de sinistre  Exigences de l'emploi: Diplôme: bac+4 Expérience: 5 ans dans le domaine d'as- surance  Langues: anglais et français Outils informatique: word,excel Excellente communication  Groupe de société leader dans le domai- ne de gardiennage et de sécurité envisage de recruter pour un poste de responsabi- lité: - un ingénieur (ou un technicien supé- rieur) en sécurité électronique (ou dans une discipline proche). - expérience: 5 ans et plus. Importante société sise à medjez el beb recrute: _ un responsable achat expérimenté  - profil: licence en gestion d'approvision- nement ; commerce international       vous avez acquis une expérience de 3 ans minimum dans un poste similaire dans le domaine de l'industrie   Veuillez envoyer votre cv par mail au : info@officeplast.com Exigences de l'emploi: Mission: -sélectionner les fournisseur -assurer le suivi des commandes  -optimiser et négocier les achats de la so- ciété  -suivre les indicateurs de performances  -préparer la politique d'achat de la société en étroite collaboration avec la direction  Société: Vidal associates consulting & search Offre: Responsable commerciale Tunis Société: Progressrh Société: Seraf tunisie Société: Maghreb corporate Description: Description: Description: Une société multinationale spécialisée dans l’assurance crédit, sou- haite recruter, dans le cadre du développement de son activité en Tunisie, un chargé d’affaires junior Missions : rattaché au chargé d’affaires senior basé à tunis, le candidat sera ame- né à assurer le développement du business de la société Ses principales missions seront : -          développer le portefeuille clients à travers la gestion complète du cycle de vente jusqu’à la signature, -          assurer le suivi de la mise en place des conditions contractuel- les pour garantir une relation client dynamique et pérenne, -          gérer les réclamations clients et leurs proposer des solutions adaptées à leurs besoins, -          coordonner avec les clients internes toutes les actions spécifi- ques pour le traitement des dossiers de prospection, conditions commer- ciales, réclamations clients,… -          développer une veille concurrentielle en de saisir toutes les opportunités de développer notre présence sur le marché tunisien, Exigences de l'emploi: Profil : Vous êtes de formation bac+5 ou plus en commerce de type grande ecole et justifiez d’au moins 2 ans d’expérience dans un poste similaire b to b idéalement dans le secteur bancaire, assurances ou recouvrement. Vous maitrisez parfaitement la langue française et anglaise à l’écrit comme à l’orale et avez une bonne culture générale. Excellent communicateur, homme de terrain et dynamique, merci de nous faire parvenir votre cv  à l’adresse : Responsable ressources humaines : 1- savoir gérer les relations entre l'entreprise et les salaries 2- encadrer une équipe et savoir manager 3- maitriser la juridiction et avoir des connaissances au milieu admi- nistratif 4- savoir s'organiser et gérer son temps de travail et des employés 5- savoir communiquer 6-gestion de l'effectif Exigences de l'emploi: * minimum d'expérience souhaité  *disponibilité immédiate  *savoir contrôler et gérer le stress  du secteur industriel .. .73 32 20 87 Communication & marketing :  - maitrise des outils de community management et du web marke- ting - capacité commerciale (prospection téléphonique et prise de rdv) - maitrise parfaite de la langue française et excellente capacité rédac- tionnelle (la maitrise de la langue anglaise est un atout)  Remuneration trés intéréssante Offre: Chargé d'affaires junior Tunis Offre: Responsable ressources humaines Sousse Offre: Back office commercial & communication Les berges du lac Description: Notre client est l’un des principaux fournisseurs mondiaux de solutions pour la vente de carburant au détail (+ 600 mln€ ca, + 6000 employés). La société offre quatre éléments centraux: les distributeurs de carburant, le paiement et les systèmes, le service et la direction de projet. Elle a en charge la vente sur le territoire tunisien des distributeurs, compteurs, pompes ainsi que la commercialisation et l’entretien des autres équipe- ments de station-service et de dépôts pétroliers. De même , elle dispose d’une activité « services » représentant 50% de son ca, qui regroupe la main- tenance sous contrat et en régie des équipements de station-service, et de dépôts pétroliers et la réalisa- tion de tout travaux, de tuyauterie, et de nettoyage des sites pris en charge en maintenance. Poste basé à : tunis avec une activité sur tout le territoire tunisien Rattachement hiérarchique : directeur général Description de poste : - participation à l’élaboration de la stratégie com- merciale (conjointement avec le dg) de croissance profitable sur l’ensemble de la gamme de produits et services associés. - exécution du plan d’action marketing et com- mercial - garant de l’application de la politique de tarifica- tion et de l’optimisation des marges - analyse des évolutions du marché, identification des opportunités de développement, détermination des segments cibles - analyse et benchmark concurrentiel - organisation de la prospection commerciale et mise en place des outils de suivi (liste de prospects, rapports de visites, taux de succès commercial…). Création des outils de prospection (présentations clients …) - coordination des réponses aux appels d’offre avec les équipes techniques - gestion directe de la relation avec les clients grands comptes nationaux - mise en place des outils de suivi de la perfor- mance commerciale et satisfaction client - participation au recouvrement client   Challenges particuliers : ·         développement des ventes progauge (jauges et consoles), chez les gérants des stations services. ·         développements des solutions profleet (fuel management system pour flottes commerciales) et solutions systèmes industriels et transporteurs ·         diversification vers  = 1/ secteurs non pé- troliers (pour réduire la dépendance sur les comptes clés). Profil: Idéalement double formation = ingénieur + école de commerce/mba Expérience commerciale significative 10 ans en secteur b2b (secteur pétrolier = un plus) avec succès avérés en business développement Arabe courant / français courant / anglais = lu, écrit, parlé Merci de nous envoyer un cv à l'adresse suivante : eppm@eppm.com.tn groupesemos@gmail.com mea@vidal-associates.com (réf : vt5646f)recrute.gmc@gmail.com abayou@progressrh.com  OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: 9 tv Société: Adecco Offre: Mobile develo- per : android , ios ,wp8 Berges du lac Offre: technicien cmm Tunis Description: Description: Job a temps plein, dans un for- midable environnement de travail d'une chaîne de télévision leader et innovante.  Exigences de l'emploi: Développement mobile android/ios Conceptionetdéveloppementd’une nouvelle application mobile. Architecture et développement de projets android/ios Développement de web services Bonne maîtrise du développement mobile ios natif (objective-c, cocoa touch) et android natif (google api, java) Bonne maîtrise de l’architecture lo- gicielle et du design pattern Bonne pratique du versioning (svn) Des bonnes connaissances en web services rest php/json  Expérience sur des projets menés de bout en bout. Multinationale dans le secteur in- formatique Technicien cmm Profil :  Un excellent niveau de français  par- lé et ecrit . Un bon niveau d’anglais . Une maîtrise des outils informati- que et bureautique . Des connaissances de base en ré- seau informatique . Une première expérience profes- sionnelle dans une  activité similaire ( centre d’appel, centre de service… ) . L’horaire de travail peut être à partir de  7 heure du matin .  Si vous êtes intéressé(e), merci de nous envoyer votre cv à mariem.el- gaid@adecco.com ou nous appeler au 25 444 333. Exigences de l'emploi: Multinationale dans le secteur in- formatique Technicien cmm Profil :  Un excellent niveau de français  par- lé et écrit . Un bon niveau d’anglais. Une maîtrise des outils informati- que et bureautique. Des connaissances de base en ré- seau informatique. Une première expérience profes- sionnelle dans une  activité similaire ( centre d’appel, centre de service… ) . L’horaire de travail peut être à partir de  7 heure du matin.  Si vous êtes intéressé(e), merci de nous envoyer votre cv à mariem.el- gaid@adecco.com ou nous appeler au 25 444 333. Offre: 30 commerciaux séden- taires (h/f) Tunis Description: Active contact recrute pour le compte de son client, leader en France et en Europe. 30 commerciaux sédentaires Profil - expérience exigée dans la télévente - une excellente maitrise de la langue françai- se (sinon s’abstenir)   Nous vous offrons : - salaire atteignant les 1000 dt  - primes sur objectif non plafonnées - challenges journaliers et hebdomadaires - formation métier et produit rémunérée - planning préférentiel - assurance groupe avantageuse - réelles perspectives d’évolution - contrat  cdi/sivp dès l’embauche - emplacement idéal : à côté de la station de métro mohamed v, dans un quartier calme et bien fréquenté   Rejoignez-nous ! Envoyez votre cv par mail sur : job@active- contact.fr Avec la référence (tv/f15) Tel au : 71 84 74 68 Société: Active contact Société: Xpertcall Offre: Développeur web et multi- média et système Tunis Carthage Description: Intégré au sein des équipes d’un de nos parte- naires, basé à Tunis (charguia 1), vous intervenez sur : -la réponse aux demandes d'évolution et de mise à jour des sites clients (intégration, html5, php5, css3...), - l'étude fonctionnelle et technique de sites et outils dynamiques, - le développement des sites et des solutions dynamiques en php/mysql, - la gestion des interconnexions entre le front et le back-end, - la création et la gestion de web services, - le scripting javascript (jquery, ui, mobile, json), - la maitrise d’un ou plusieurs frameworks est fortement apprécié (symfony2, zend, cake php, …) description du profil - différents niveaux d’expériences acceptés : de débutant à expert - maitrise du langage de programmation php5. - maitrise d’un ou plusieurs frameworks mvc (notamment symfony2 ou zend) - maitrise mysql/pgsql/mongodb Connaissances asterisk (voip) recommandées Une grande rigueur, un esprit d’analyse et un bon relationnel sont indispensables. Exigences de l'emploi: si vous répondez aux exigences, et  êtes dispo- nible rapidement, que vous souhaitiez mettre vos compétences au service d'une entreprise d’enver- gure nationale, adressez sans plus attendre votre candidature cv par email sur : recrutement@ xpertcall.com Contrat 40h/semaine cdi. Salaire à discuter selon profil + tickets restau- rants + complémentaire santé Société: Adp es tunisie Société: Medaf hr Offre: Ingénieur r&d php Tunis Offre: Consultant en recrutement Sousse Description: Description: Ingénieur r&d php Mission : au sein de la direction r&d et sous la responsabilité d’un chef de pro- jet / scrum master, vous réalisez des analyses, des développements et des tests dans le cadre des projets d’évolution et de maintenance du produit kiosque rh d’adp. Vous travaillerez en étroite collaboration avec les analystes fonctionnels en charge des spécifications fonctionnelles. Vous réalisez des programmes et des ihm en utilisant les technologies php et sql. Vous testez les programmes et les ihm pour vous assurer de leur bon fonctionnement. Enfin vous respectez les normes de dé- veloppement r&d : normes de codage, utilisation du framework de développement interne au produit sur lequel vous travaillerez, sécurité, processus de gestion des sources (commit), documentations. Vous travaillez au sein d’une équipe selon la méthode agile. Profil : ingénieur en informatique ou maitrisard en informatique appliqué à la gestion, vous disposez d’une expérience, d'au moins 4 ans en développement php. Vous maîtrisez le développement orienté objet en php 5 et le langage sql d’oracle. Vous connaissez l’outil de développement zend studio et un outil de gestion des sources (cvs, subversion ou git). Vos connaissances d’un framework de dévelop- pement php telle que zend, de l’outil d’intégration continue jenkins et/ou de la méthodologie agile scrum seront fortement appréciées. L’expérience de dévelop- pement dans le fonctionnel métier rh serait un plus. Votre implication, votre sens de l’engagement, votre autonomie, votre rigueur et vos compétences relationnelles vous permettront d’exceller dans ce poste. Pour le compte d'une entité entièrement dédié au recrutement basée en Arabie saoudite, nous cherchons: Un consultant en recrutement Exigences de l'emploi: De formation supérieure en ressources humaines, vous vous appuyez sur une première expérience réussie en gestion des ressources humaines ou en recrute- ment. Vous possédez d'excellentes qualités relationnelles et cherchez aujourd'hui à vous investir dans un poste complet et exigeant. Le sens du service, l'écoute, le dynamisme, l'esprit d'équipe et la ténacité font partis intégrantes de vos valeurs. Très présentable, excellent niveau en anglais. Veuillez envoyer votre cv (anglais)+photo à: cv@medafhr.com, objet: "consul- tant en recrutement" Société: Mytek Offre: Cadre commercial (e) Tunis Description: Cadre commercial h/f Chaine de magasins spécialisées dans la vente des produits high-tech recrute cadre commercial h/f. Description du poste description de l'offre : cadre commercial(e) au sein du service commercial, vos missions principales seront: - négociation commerciales - achat des produits auprès des fournisseurs - suivi et mise en valeur des produits à la vente - suivi et développement de l'activité commerciale - veille concurrentielle et suivi des points de ventes - management d'une équipe de 3 personnes profil recherché : bac + 3 min. Fort d'une bonne expérience commerciale et de négociation tournée vers les produits high-tech , vous êtes polyvalent et souhaitez développer vos compétences en management et en commerce du retail.  Exigences de l'emploi: Bac + 3 min. Fort d'une bonne expérience commerciale et de négociation tournée vers les produits high-tech , vous êtes polyvalent et souhaitez développer vos compétences en management et en commerce du retail.  CvTheque.otn@adp.com
  • 16.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬302015 ‫فيفري‬ 27 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ :‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫األوىل‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫من‬ 18 ‫اجلولة‬ ‫بني‬ ‫للفرتة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫رزنامة‬ ‫بو�ضع‬ ‫املكلفة‬ ‫اللجنة‬ ‫إقرتحت‬� ‫نوفمرب‬ ‫�شهري‬ ‫خالل‬ 2022 ‫�سنة‬ ‫املنتظر‬ ‫قطر‬ ‫مونديال‬ ‫إقامة‬� 2024 ‫و‬ 2018 .‫العادة‬‫جرت‬‫كما‬‫وجويلية‬‫جوان‬‫�شهري‬‫عن‬‫عو�ضا‬‫ودي�سمرب‬ ‫مونديال‬‫تنظيم‬‫بلجنة‬‫الدوحة‬‫يف‬‫إجتماعها‬�‫خالل‬‫الفيفا‬‫من‬‫املكلفة‬‫اللجنة‬‫أكدت‬�‫و‬ ‫إقامة‬‫ل‬‫املتاحة‬‫الفر�ضيات‬‫جميع‬‫املا�ضية‬‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫در�ست‬‫أنها‬�،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫أول‬� ‫قطر‬ ‫هو‬ ‫إقامته‬‫ل‬ ‫توقيت‬ ‫أف�ضل‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫تو�صلت‬ ‫و‬ ‫مقبولة‬ ‫مناخية‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫املونديال‬ ‫إقرتاح‬� ‫وهو‬ . 2022 ‫دي�سمرب‬ 23 ‫و‬ ‫نوفمرب‬ 26 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫حتديدا‬ ‫و‬ ‫ال�شتاء‬ ‫ف�صل‬ ‫إقامة‬� ‫آ�سيوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫إقرتح‬� ‫جهته‬ ‫ومن‬ .‫القارية‬ ‫إحتادات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫موافقة‬ ‫لقي‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مونديال‬ ‫قطر‬ ‫تنظم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫آخر‬� ‫آ�سيوي‬� ‫بلد‬ ‫يف‬ 2021 ‫�سنة‬ ‫القارات‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫تدارك‬‫على‬‫مل�ساعدتها‬‫القطرية‬‫لل�سلط‬‫إختبار‬�‫ك‬‫العامل‬‫أ�س‬�‫ك‬‫إقامة‬‫ل‬‫املقرتحة‬‫الفرتة‬‫يف‬ ‫معار�ضة‬‫القرار‬‫هذا‬‫يلقى‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬.‫التنظيمية‬‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫النقائ�ص والتعود‬ ‫إقرتاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫الفيفا‬ ‫�صادقت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫املحلية‬ ‫�ادات‬��‫حت‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫�وادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�برى‬‫ك‬ ‫من‬ ‫زوريخ‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ 2015 ‫مار�س‬ 20 ‫و‬ 19 ‫يومي‬ ‫التنفيذي‬ ‫مكتبها‬ ‫إجتماع‬� ‫خالل‬ .‫ال�سوي�سرية‬ ‫الحت�ضان‬ ‫اختياره‬ ‫مت‬ ‫الذي‬ ‫املغرب‬ ‫على‬ ‫الدور‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫باولو‬ ‫و�ساو‬ ‫ولندن‬ ‫وجوهان�سبورغ‬ ‫باري�س‬ ‫بعد‬ .‫القدم‬‫كرة‬‫يف‬"‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫دانون‬‫دلي�س‬"‫م�سابقة‬‫من‬‫ع�شرة‬‫ال�ساد�سة‬‫الن�سخة‬ ‫لكرة‬ ‫الدويل‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫منتظمة‬ ‫ب�صفة‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫الريا�ضية‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ .‫�سنة‬12‫دون‬‫أطفال‬‫ل‬‫با‬‫اخلا�صة‬‫القدم‬‫كرة‬‫يف‬‫تظاهرة‬‫أكرب‬� ّ‫د‬‫تع‬‫اليوم‬‫أ�صبحت‬� ‫القدم‬ ‫إىل‬�‫يرت�شح‬‫�سنة‬‫كل‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سدا�سي‬‫خالل‬‫العامل‬‫حول‬‫بلدا‬32‫يف‬‫تدور‬‫التي‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫الت�صفيات‬‫وبعد‬ .‫اخلريف‬‫ف�صل‬‫يف‬‫يقام‬‫الذي‬‫النهائي‬‫الدور‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫إىل‬� ‫منها‬ ّ‫كل‬‫ي�سعى‬ ‫فريقا‬32‫النهائية‬‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحظى‬ ‫الذي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫البلد‬ ‫إنه‬� ‫القول‬ ‫ميكن‬ ‫املغرب‬ ‫على‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫إختيار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .‫العاملية‬‫الدورة‬‫هذه‬‫تنظيم‬‫ب�شرف‬ ‫إ�ضافة‬� ‫املغرب‬ ‫بها‬ ‫تتمتع‬ ‫التي‬ ‫ال�سياحية‬ ‫والوحدات‬ ‫الريا�ضية‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬� ‫�شك‬ ‫وال‬ ‫و‬ 2013 ‫�سنتي‬ ‫يف‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ( ‫العاملية‬ ‫الريا�ضية‬ ‫التظاهرات‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫اكت�سبتها‬ ‫التي‬ ‫اخلربة‬ ‫إىل‬� ‫جتاوزت‬ ‫التي‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫الحت�ضان‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫حمددة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ) ‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ 2014 .‫بحت‬‫ريا�ضي‬‫إطار‬�‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬‫تكون‬‫أن‬�‫الزمن‬‫مرور‬‫ومع‬‫بكثري‬ :‫التونسي‬ ‫الملعب‬ ‫الرياضي‬ ‫الترجي‬ :‫المنستيري‬ ‫االتحاد‬ ‫القارية‬‫ال�سوبر‬‫أ�س‬�‫ك‬‫لقاء‬‫إقامة‬�‫اليد‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫قرر‬ ‫بني‬ ‫و�ستجمع‬ ‫ليربوفيل‬ ‫الغابونية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫املقبل‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫و�ستقام‬ ..‫الريا�ضي‬ ‫والرتجي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫العا�صمة‬ ‫قطبي‬ ‫الدورة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 15 ‫أو‬� 14 ‫أو‬� 13 ‫يوم‬ ‫املباراة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫بالبطولة‬ ‫الفائزة‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ل‬ ‫االفريقية‬ ‫للبطولة‬  31 ‫.ومن‬ ‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ 25 ‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫ماي‬ 14  ‫يوم‬ ‫من‬ ‫ليربوفيل‬ .‫أندية‬‫ل‬‫ل‬‫العامل‬‫بطولة‬‫إىل‬�‫أهل‬�‫املت‬‫الفريق‬‫أهل‬�‫يت‬‫أن‬�‫املنتظر‬ :‫اليد‬‫لكرة‬‫إفريقيا‬‫سوبر‬ ‫ليربوفيل‬‫يف‬‫الرتجي‬‫يواجه‬‫اإلفريقي‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫�ة‬��‫ي‬���‫ن‬���‫ط‬‫�و‬��‫ل‬‫ا‬‫�ة‬���‫ط‬����‫ب‬‫�را‬���‫ل‬‫ا‬‫�ررت‬������‫ق‬  ‫اليوم‬ ‫احل�سم‬ ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكرة‬ ‫املحرتفة‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫ف‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ارة‬����‫ث‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫النجم‬ ‫العب‬ ‫�ضد‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫�رزاق‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫�ازي‬�‫غ‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫امللعب‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫ال�شكوى‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الالعب‬ ‫نف�س‬ ‫�ضد‬ ‫القاب�سي‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫ا�شركه‬ ‫قد‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫�سلبا‬ ‫فيها‬ ‫تعادل‬ ‫والذي‬ ‫لالياب‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ .‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫مع‬‫ميدانه‬‫فوق‬ ‫م�شاركة‬ ‫على‬ ‫اعرت�ضا‬ ‫قد‬ ‫القاب�سي‬ ‫وامللعب‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫وكان‬ .‫الثالثة‬‫ال�صفراء‬‫البطاقة‬‫عقوبة‬‫طائلة‬‫حتت‬‫لوجوده‬‫الرزاق‬‫عبد‬‫غازي‬ ‫االنتخابية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫موعد‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫منذ‬ ‫بعد‬ ‫يحدد‬ ‫مل‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للرتجي‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫العادية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫�شرع‬‫قد‬‫املدب‬‫حمدي‬‫�سويقة‬‫باب‬‫لفريق‬‫احلايل‬ .‫االنتخابية‬‫قائمته‬‫إعداد‬�‫يف‬ ‫جملة‬‫من‬11‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫القائمة‬‫هذه‬‫يف‬‫وجند‬ ‫�ضمن‬ ‫يتواجد‬ ‫أن‬� ‫ال�ضروري‬ ‫من‬ ‫ا�سما‬ 12 ‫حمدي‬ ‫�دد‬�‫ج‬‫و‬ .‫الر�سمي‬ ‫التقدمي‬ ‫خالل‬ ‫القائمة‬ ‫من‬ ‫أ�سماء‬� ‫خم�سة‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫القائمة‬ ‫رئي�س‬ ‫املدب‬ ‫الغرياين‬ ‫اليا�س‬ ‫�م‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�سابقة‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫ورفيق‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�و‬�‫س‬�����‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ار‬�‫ه‬��‫ش‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ؤول‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫وريا�ض‬ ‫املالية‬ ‫احل�سابات‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ ‫مرابط‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫القانونية‬ ‫اللجنة‬ ‫رئي�س‬ ‫التويتي‬ .‫مبخوت‬‫ال�ستار‬‫وعبد‬‫ال�سراي‬‫ل�سعد‬ ‫وليد‬ ‫فهم‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬� ‫ـخم�سة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ‫كرة‬ ‫بفرع‬ ‫�سابق‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫وم‬ ‫أعمال‬� ‫رجل‬ ‫العارم‬ ‫رئي�س‬ ‫�اين‬�‫م‬��‫ه‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ادل‬��‫ع‬‫و‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ك‬‫و‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫موبيل‬ ‫ترجي‬ ‫فكرة‬ ‫و�صاحب‬ ‫ب�شركة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫والهام�شي‬ 2019 ‫الرتجي‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫ا‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫عادل‬ ‫إىل‬� ‫باال�ضافة‬ ‫التلم�ساين‬ ‫وزياد‬ ‫اجليالين‬ .‫قو�شة‬ ‫املتاخرة‬ ‫املباراة‬ ‫اجراء‬ ‫املحرتفة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫الوطنية‬ ‫الرابطة‬ ‫قررت‬ ‫ترجي‬‫بني‬‫االوىل‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬‫لبطولة‬‫ع�شرة‬‫ال�سابعة‬‫اجلولة‬‫حل�ساب‬ ‫بن‬ ‫مبلعب‬ ‫املقبل‬ ‫مار�س‬ 11 ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫االنف‬ ‫حمام‬ ‫�ادى‬�‫ن‬‫و‬ ‫جرجي�س‬ .‫الظهر‬‫بعد‬‫الثانية‬‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬‫قردان‬ ‫احرتازي‬‫يف‬‫احلسم‬‫اليوم‬ ‫العب‬‫ضد‬"‫و"الستيدة‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬ ‫الرزاق‬‫عبد‬‫غازي‬‫الساحيل‬‫النجم‬ ‫اسامء‬‫مخسة‬‫يضم‬‫املدب‬ ‫االنتخابية‬‫لقائمته‬‫جديدة‬ ‫بني‬‫املؤجل‬‫اللقاء‬‫حتدد‬‫الرابطة‬ ‫االنف‬‫ومحام‬‫جرجيس‬‫ترجي‬ ‫الربازيل‬‫ختلف‬‫املغرب‬:‫لألمم‬"‫دانون‬‫ـ‬‫دليس‬"‫لكأس‬‫العاملي‬‫النهائي‬ ‫تقرتح‬‫الفيفا‬‫مسابقات‬‫رزنامة‬‫جلنة‬ ‫العالـم‬‫لكاس‬‫مواعدا‬‫وديسمرب‬‫نوفمرب‬‫ا�ضرابا‬‫التون�سي‬‫امللعب‬‫العبو‬‫�شن‬‫مدة‬‫منذ‬‫املرتاكمة‬‫م�ستحقاتهم‬‫ت�سليمهم‬‫يف‬‫املديرة‬‫الهيئة‬‫تاخر‬‫بعد‬ ‫جل�سة‬‫وعقد‬‫االزمة‬‫حلل‬‫الفريق‬‫رئي�س‬‫حترك‬‫وقد‬‫لهم‬‫ما‬‫لت�سليمهم‬‫احلداد‬‫هيئة‬‫على‬‫لل�ضغط‬‫التمارين‬‫عن‬ ‫وقد‬ ،‫الدريدي‬ ‫ل�سعد‬ ‫واملدرب‬ ‫للفريق‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫حليم‬ ‫الله‬ ‫وايات‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫فرع‬ ‫رئي�س‬ ‫احلداد‬ ‫مالك‬ ‫مع‬ .‫املالية‬‫مب�ستحقاتهم‬ ‫للمطالبة‬‫أم�س‬�‫نفذوه‬‫الذي‬‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫رفع‬‫الالعبون‬‫اثره‬‫قرره‬‫اتفاق‬‫اىل‬‫تو�صلوا‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫مب‬ ‫لاللتقاء‬ ‫تركيا‬ ‫إىل‬� ‫احلداد‬ ‫أنور‬� ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫وخمتلف‬ ‫الالعبني‬ ‫ا�ضراب‬ ‫امام‬ ‫تاجلت‬ ‫الرحلة‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ،‫ا�ست�شهار‬ ‫عقد‬ ‫إبرام‬‫ل‬ ‫تركية‬ ‫�شركة‬ ‫عن‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫عن‬ ‫إفراج‬‫ل‬‫با‬ ‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫رئي�س‬ ‫�ريء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫وديع‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫وعد‬ ‫الفريق.وقد‬ ‫بها‬ ‫مر‬ .‫الفريق‬‫�ضد‬‫املودعة‬‫وال�شكايات‬‫العقل‬‫ب�سبب‬‫�سابقا‬‫حجزها‬‫وقع‬‫والتي‬‫اجلامعة‬‫لدى‬‫الفريق‬‫م�ستحقات‬ ‫الالعب‬ ‫إقناع‬� ‫من‬ ‫التون�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫للرتجي‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫متكنت‬ 2016 ‫جوان‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫عقده‬ ‫بتمديد‬ ‫أفول‬� ‫هاري�سون‬ ‫الغاين‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫إماراتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوحدة‬ ‫نادي‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫باب‬ ‫أفول‬� ‫أغلق‬� ‫وبذلك‬ ‫إىل‬� ‫العكاي�شي‬ ‫أحمد‬� ‫املهاجم‬ ‫عقد‬ ‫متديد‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫بخدماته‬ ‫التمتع‬ ‫ينوي‬ ‫قونيا‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬� ‫االن�ضمام‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬ ‫ليتخلى‬ 2017 ‫�وان‬�‫ج‬ ‫غاية‬ ‫الن�سخة‬ ‫خالل‬ ‫طيبا‬ ‫مردودا‬ ‫املنتخب‬ ‫مع‬ ‫قدم‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ .‫الرتكي‬ ‫�سبور‬ ‫أندريه‬�‫الغاين‬‫�صحبة‬‫أهداف‬�‫بثالثة‬‫للدورة‬‫هدافا‬‫ليعد‬ ‫الكان‬‫من‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بيفوما‬ ‫تيفي‬ ‫والكونغويل‬ )‫اال�ستوائية‬ ‫(غينيا‬ ‫بالبوا‬ ‫وخافيري‬ ‫�و‬�‫ي‬‫آ‬� ‫الفريق‬ ‫ان�سحاب‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ )‫الدميقراطية‬ ‫مبوكانو(الكونغو‬ ‫وديومري�سي‬ .‫اال�ستوائية‬‫غينيا‬‫�ضد‬‫النهائي‬‫ربع‬‫الدور‬‫من‬‫الوطني‬ ‫للفريق‬ ‫ال�سابق‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫امل�شاكل‬ ‫بعد‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫فريق‬ ‫مغادرة‬ ‫و�شك‬ ‫على‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫كان‬ ‫العكاي�شي‬ ‫احمد‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫جدد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫النور‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫ال�صفقة‬ ‫جعل‬ ‫الرتكي‬ ‫للفريق‬ ‫الرتجي‬ ‫رد‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫لالن�ضمام‬ ‫تركيا‬ ‫اىل‬ ‫حتول‬ ‫وقد‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ .‫ولفريقه‬‫له‬‫افادة‬‫اكرث‬‫يكون‬‫القادم‬‫ال�صيف‬‫يف‬‫جديد‬‫عل�ض‬‫انتظار‬ ‫لتبليغ‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫لقاء‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫املن�ستريي‬ ‫االحتاد‬‫مقر‬‫احت�ضن‬ ‫طيلة‬‫االنت�صارات‬‫عن‬ ‫�صام‬‫الذي‬ ‫الفريق‬  ‫و�ضعية‬‫حول‬ ‫أ�صواتهم‬�  ‫القاب�سي‬  ‫امللعب‬ ‫امام‬ ‫عري�ضة‬  ‫هزمية‬  ‫تكبد‬ ‫ثم‬ ‫متتالية‬  ‫جولة‬ 11  ‫ب‬ّ‫ر‬‫املد‬ ‫خيارات‬ ‫من‬ ‫غ�ضبهم‬ ‫عن‬ ‫االحباء‬ ‫وعرب‬  ‫أ�س‬�‫الك‬  ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫املن�ستري‬ ‫يف‬  ‫الفريق‬ ‫ثلثي‬ ‫على‬ ‫االبقاء‬ ‫خري‬ ‫الذي‬ ‫�سا�سي‬ ‫بن‬ ‫خالد‬  ‫الغد‬  ‫لقاء‬ ‫لها‬ّ‫أو‬� ‫الوطنية‬  ‫البطولة‬  ‫ملقابالت‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ج‬  ‫ب�شكل‬  ‫لالعداد‬ . ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫�ضد‬  ‫ؤولني‬�‫س‬�‫مب‬  ‫القدم‬ ‫كرة‬  ‫فرع‬  ‫تعزيز‬  ‫االجتماع‬ ‫بعد‬ ‫تقرر‬ ‫كما‬ ‫خربة‬ ‫ولهم‬  ‫�سابقة‬  ‫هيئات‬ ‫يف‬  ‫املهام‬ ‫عديد‬  ‫تولوا‬  ‫أن‬�  ‫لهم‬  ‫�سبق‬  ‫امل�ستريي‬ ‫أني�س‬�‫و‬ ‫الزنايتي‬  ‫بوراوي‬ ‫غرار‬‫الت�سيريعلى‬‫يف‬‫كبرية‬ ‫كل‬  ‫وتوفري‬  ‫بالفريق‬  ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬  ‫ملزيد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬  ‫البحوري‬ ‫واحلبيب‬ ‫تقرر‬‫الوطنية. كما‬ ‫البطولة‬ ‫م�شوار‬ ‫بقية‬‫يف‬‫له‬ ‫النجاح‬ ‫�ضمانات‬  ‫املدعمني‬ ‫كبار‬‫أحد‬� ‫املربوك‬‫علي‬ ‫حممد‬‫برئا�سة‬ ‫دعم‬ ‫هيئة‬ ‫تكوين‬  ‫الهيئة‬   ‫ملعا�ضدة‬  ‫ال�سابقني‬  ‫ؤو�ساء‬�‫الر‬  ‫من‬  ‫ثلة‬  ‫وت�ضم‬   ‫لالحتاد‬  ‫كرة‬  ‫فرعي‬  ‫يف‬ ‫الفريق‬  ‫يحتاجها‬  ‫مالية‬  ‫موارد‬  ‫بتوفري‬  ‫املديرة‬ .‫الطموحات‬‫كل‬ ‫حتقيق‬ ‫ل�ضمان‬ ‫وال�سلة‬ ‫القدم‬  ‫أمين‬�‫و‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫الهدار‬ ‫زياد‬ ‫ا�ستقاالت‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫اما‬ ‫فقد‬ ‫أديب‬�‫الت‬  ‫جلنة‬  ‫رئي�س‬ ‫اجلزيري‬  ‫واملن�صف‬ ‫املال‬ ‫أمني‬�  ‫بلح�سن‬  ‫هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املن�ستريي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ‫مزايل‬ ‫علي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أكد‬�  ‫الكاتب‬  ‫الهدار‬  ‫زياد‬   ّ‫أن‬�  ‫كما‬  ‫قرارهم‬ ‫عن‬  ‫امل�ستقلني‬  ‫إثناء‬‫ل‬  ‫م�ساع‬ ‫مع‬  ‫النزاع‬  ‫مو�ضع‬  ‫امللفات‬  ‫خمتلف‬  ‫متابعة‬ ‫عن‬  ‫أخر‬�‫يت‬ ‫مل‬  ‫العام‬  ‫أنه‬�  ‫رغم‬  ‫املن�ستريي‬  ‫االحتاد‬  ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬  ‫الهياكل‬ ‫خمتلف‬ .‫مهامه‬‫من‬ ‫م�ستقيل‬ ‫الذي‬  ‫املن�ستريي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�واء‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�دات‬�‫ه‬ ‫االجتماع‬ ‫بعد‬  ‫حل�ساب‬‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬‫�ضد‬ ‫ال�سبت‬ ‫غدا‬ ‫هامة‬ ‫مباراة‬‫تنتظره‬  ‫يح�ضرها‬  ‫أن‬�  ‫املفرو�ض‬ ‫من‬  ‫إياب‬‫ل‬‫ا‬  ‫مرحلة‬ ‫من‬  ‫الثالثة‬ ‫اجلولة‬ ‫ؤكدوا‬�‫وي‬  ‫فريقهم‬  ‫يدعموا‬  ‫حتى‬  ‫االحتاد‬  ‫أحباء‬� ‫من‬  ‫آالف‬�  ‫ثالثة‬ .‫وال�ضراء‬‫ال�سراء‬‫يف‬ ‫جانبه‬‫إىل‬� ‫وقوفهم‬ ‫بطولة‬ ‫�ن‬�‫م‬ 18 ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ايل‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫�دور‬��‫ت‬ ‫على‬ ‫تقام‬ ‫�سوف‬ ‫والتي‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ :‫للمباريات‬‫الكامل‬‫الربنامج‬‫مايلي‬‫ويف‬‫دفعتني‬ ‫السبت‬‫غدا‬ ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ - ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ - ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ ‫التونيس‬ ‫الريايض‬ ‫الرتجي‬ - ‫املنستريي‬ ‫االحتاد‬ ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ - ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ ‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ - ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ ‫األحد‬‫غد‬‫بعد‬ ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ - ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫قابس‬ ‫مستقبل‬ - ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ ‫جربة‬ ‫مجعية‬ - ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ ‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫تنطلق‬ ‫املباريات‬ ‫كل‬ :‫مالحظة‬ ‫الظهر‬ ‫احلداد‬‫تساعد‬‫اجلامعة‬‫الالعبني‬‫إرضاب‬‫بعد‬ ‫عقدهيام‬‫يمددان‬‫والعكاييش‬‫أفول‬ :‫قواه‬‫جيمع‬‫الرتجي‬ ‫الرتجي‬‫امام‬‫التالق‬‫عىل‬‫وعزم‬‫حتسنت‬‫االجواء‬ 2022 ‫مونديال‬ ‫خالل‬ ‫قطر‬ ‫يف‬ ‫املرتفعة‬ ‫احلرارة‬ ‫من‬ ‫للهروب‬ ‫املرصيني‬‫يفاوض‬‫ليكينز‬ "‫العسل‬‫يف‬‫"نائمة‬‫واجلامعة‬ ‫إر�سال‬� ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫ال�شامي‬ ‫حممود‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫امل�صري‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�ضو‬ ‫�صرح‬ ‫للمنتخب‬ ‫الفنية‬ ‫املقاليد‬ ‫لتويل‬ ‫املر�شحني‬ ‫للمدربني‬ ‫ر�سمية‬ ‫عرو�ض‬ ‫ثالثة‬ ‫أجرة‬� ‫على‬ ‫�سيح�صل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ليكنز‬ ‫�ورج‬�‫ج‬ ‫البلجيكي‬ ‫منهم‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫امل�صري‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫العر�ض‬ ‫على‬ ‫موافقته‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫أورو‬� ‫ألف‬� 65 ‫ـ‬‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫�شهرية‬ ‫قرر‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫ؤل‬�‫ت�سا‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وطرح‬ ‫إ�ستغراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫اثار‬ ‫إختياراته‬‫ل‬ ‫البع�ض‬ ‫انتقادات‬ ‫رغم‬ ‫معه‬ ‫العمل‬ ‫موا�صلة‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫الثقة‬ ‫جتديد‬ ‫كان‬ " ‫من‬ ‫للمنتخب‬ ‫للمبكر‬ ‫اخلروج‬ ‫يف‬ ‫آخر‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫�ساهمت‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫ليكنز‬ ‫بني‬ ‫موجودة‬ ‫فعال‬ ‫إت�صاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫مازالت‬ ‫فهل‬ 2015 ‫إ�ستوائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غينيا‬" ‫ؤولو‬�‫س‬�‫م‬ ‫يعي‬ ‫وهل‬ ‫؟‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫مع‬ ‫إتفاقه‬� ‫بعد‬ ‫حتى‬ ‫امل�صريني‬ ‫و‬ ‫ال�سر‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ ‫غريهم‬ ‫مع‬ ‫يتفاو�ض‬ ‫مدرب‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫يجددوا‬ ‫أن‬� ‫معنى‬ ‫اجلامعة‬ ‫التخل�ص‬‫فر�صة‬‫توفرت‬‫فا�شل‬‫مدرب‬‫مع‬‫التعاقد‬‫موا�صلة‬‫على‬‫اال�صرار‬‫وراء‬ ‫ماليا؟‬‫وال‬‫اخالقيا‬‫ال‬‫ذلك‬‫وراء‬‫من‬‫وزر‬‫أي‬�‫بعات‬‫حتمل‬‫دون‬‫منه‬ ‫النور‬‫لعبد‬‫االنقليزي‬‫توتنهــــــــــــام‬‫من‬‫مغر‬‫عرض‬ ‫�صحة‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫أمين‬� ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫أكد‬� ‫توتنهام‬‫فريق‬‫نية‬‫حول‬‫املتداولة‬‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ‫�ه‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫�زي‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ق‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫م�سريته‬ ‫يف‬ ‫�سوى‬ ‫حاليا‬ ‫يفكر‬ .‫الفرن�سي‬ ‫موناكو‬ ‫احلايل‬ ‫فريقه‬ ‫ال�سابق‬ ‫النجم‬ ‫مدافع‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬� ‫و‬ ‫معجب‬‫أنه‬�"‫باري�سيان‬‫"لو‬‫جلريدة‬ ‫ي�شاهده‬ ‫ملا‬ ‫إنقليزية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالبطولة‬ ‫م�شريا‬ ‫قوية‬ ‫ومباريات‬ ‫كبرية‬ ‫مناف�سة‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫باللعب‬ ‫يحلم‬ ‫العب‬ ‫أي‬� ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫عبد‬‫أمين‬�‫أكد‬�‫و‬.‫الربمييارليغ‬ ‫فريقه‬‫يف‬‫مرتاح‬‫أنه‬�‫النور‬ ‫يجب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫م�ضيفا‬ ‫حاليا‬ ‫و‬ ‫بال�صرب‬ ‫يتحلى‬ ‫أن‬� ‫أتي‬�‫�ست‬ ‫�ور‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� .‫طبيعي‬‫ب�شكل‬ ‫املدب‬ ‫محدي‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫غازي‬ ‫التلمساين‬ ‫زياد‬
  • 17.
    2015 ‫فيفري‬ 27‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫ساعة‬200‫واألمريكي‬‫السنة‬‫يف‬‫فقط‬‫دقائق‬6‫يطالع‬‫التونيس‬ ‫أي‬� ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫دق‬ 6 ‫التون�سي‬ ‫عند‬ ‫املطالعة‬ ‫معدل‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫�صادم‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫وا‬ !!! ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫ثانية‬ ‫تقابلها‬ ‫ال�شهر‬ ‫يف‬ ‫دقيقة‬ ‫ن�صف‬ ‫املعرفة‬ ‫لك�سب‬ ‫و�سيلة‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫�راءة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫منطق‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يتجاوز‬ ‫فتزيد‬ ‫�ادة‬��‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرتفيه‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫فهي‬ ،‫�ان‬��‫ه‬‫أذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫وتر�سيخها‬ ‫املتمر�س‬ ‫الكاتب‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫وحكمة‬ ‫وثقافة‬ ‫ومعرفة‬ ‫اتزانا‬ ‫القارئ‬ ‫يف‬ ‫أمل‬�‫ن‬ ‫فكيف‬ .‫ّنان‬‫ع‬‫متم‬ ‫قارئان‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫هما‬ ‫املبدع‬ ‫واملفكر‬ ‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكتويف‬ ‫�سنظل‬ ‫متى‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫احلال؟‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ونحن‬ ‫النهو�ض‬ ‫أجيالنا‬� ‫م�ستقبل‬ ‫وت�ستنزف‬ ‫ثقافتنا‬ ‫ت�ستهلك‬ ‫التي‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬� ‫تكذيب‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫الكربى‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�ضي�ض؟‬ ‫نحو‬ ‫عنوة‬ ‫وتدفعنا‬ ،‫والدرا�سات‬ ‫املواقع‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫طرحها‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫امل�شرفة‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫ر�سمية‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬� ‫إ�صدار‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫دون‬ .‫ال�شاغرة‬‫الف�ضاءات‬‫من‬‫وغريها‬‫العمومية‬‫املكتبات‬ 200 ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ص‬ ّ‫يخ�ص‬ ‫املهول‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬ ‫رغم‬ ‫قريبة‬ ‫ن�سبة‬ ‫عموما‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫يطالع‬ ‫كما‬ ‫للمطالعة‬ ‫�سنويا‬ ‫�ساعة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� .‫ال�شعوب‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫الياباين‬ ‫وباملثل‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أنها‬�‫ك‬ ‫للقراءة‬ ‫ننظر‬ ‫اننا‬ ‫بل‬ ‫�زاال‬�‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫غربة‬ ‫�راءة‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صارت‬ ‫فقد‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫ع�صر‬ ‫يف‬ ‫مادمنا‬ ‫وانق�ضى‬ ّ‫ولى‬ ‫للتلقي‬ ‫قدمي‬ ‫أ�سلوب‬� ‫التكنولوجيا‬ ‫�صانع‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواطن‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫االت�صال‬ ‫خريج‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫إذ‬� ‫للقراءة‬ ‫�سنويا‬ ‫�ساعة‬ 200 ‫يخ�ص�ص‬ ‫وم�صدرها‬ ‫أحجام‬‫ل‬‫ا‬‫مبختلف‬‫�سنويا‬‫كتاب‬25‫عن‬‫يقل‬‫ال‬‫ما‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫اجلامعة‬ ‫جامعاتنا‬ ‫خريجي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ام‬�‫ه‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يجيد‬ ‫ال‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ .‫�ع‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�وا‬�‫مل‬‫وا‬ ‫يعترب‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫أن‬� ‫أمر‬‫ل‬‫وا‬ ‫أدهى‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ب�سيط‬ ‫مطلب‬ ‫كتابة‬ ‫هناك‬ ‫املواطن‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫إذ‬� ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫والرتجمة‬ ‫الن�شر‬ ‫مت�صدري‬ ‫أحد‬� ‫الن�شر‬ ‫قطاع‬ ‫ازدهار‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫كتابا‬ 40 ‫معدل‬ ‫طبعة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تباع‬ ،‫الكتب‬ ‫ماليني‬ ‫�سنويا‬ ‫ي�صدر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والطباعة‬ .‫لل�سوق‬ ‫نزولها‬ ‫منذ‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع�شرات‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫ميتثل‬ ‫وال‬ ‫أ‬�‫يقر‬ ‫ال‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬‫ا‬ ‫أمة‬� ‫من‬ ‫كغريه‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫أكرم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لر�سوله‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اخلالق‬ ‫وجهها‬ ‫كلمة‬ . "‫خلق‬ ‫الذي‬ ‫ربك‬ ‫با�سم‬ ‫أ‬�‫"اقر‬ ‫اجلاهزة‬‫والبحوث‬‫الكسل‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫املطالعة‬ ‫على‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫حت‬ ‫واملعاهد‬ ‫املدار�س‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫ق�سم‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وتقيم‬ ‫للمطالعة‬ ‫ح�صة‬ ‫�درج‬�‫ت‬ ‫بالبعيد‬ ‫لي�س‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫منذ‬ ‫داخل‬‫العادات‬‫تغريت‬‫كما‬.‫وا�ستاذهم‬‫التالميذ‬‫ؤثثها‬�‫ي‬‫�صغرية‬‫مكتبة‬ ‫حتى‬ .‫العائلة‬ ‫اهتمامات‬ ‫آخر‬� ‫املكتبة‬ ‫أ�صبحت‬�‫ف‬ ‫التون�سية‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫أي�سرها‬�‫و‬ ‫الطرق‬ ‫أ�سهل‬� ‫النقل‬ ‫فيه‬ ‫أ�صبح‬� ‫الدرا�سي‬ ‫املجهود‬ .‫الرتبية‬‫يف‬‫دور‬‫للبحث‬ ‫التي‬ ‫املدر�سية‬ ‫البحوث‬ ‫على‬ ‫أطفالنا‬� ‫تزاحم‬ ‫يالحظ‬ ‫مل‬ ‫ا‬ّ‫ن‬‫م‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫التلميذ‬ ‫جمهود‬ ‫ليقت�صر‬ ‫وطباعتها‬ ‫رقنها‬ ‫ثمن‬ ‫بدفع‬ ‫يكتفي‬ ‫ُطلب‬‫ي‬ ‫كان‬ ‫ببعيد‬ ‫لي�س‬ ‫ما�ض‬ ‫يف‬ .‫للمعلم‬ ‫الويكيبيديا‬ ‫من‬ ‫إي�صالها‬� ‫ليكت�شف‬،‫أنامله‬�‫ب‬‫ونقلها‬‫الكتب‬‫داخل‬‫املعلومة‬‫عن‬‫البحث‬‫التلميذ‬‫من‬ ‫ال�صياغة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫ذهنه‬ ‫يف‬ ‫ر�سخت‬ ‫أنها‬� ‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ .‫وامل�صطلحات‬ ‫االتصال‬‫وسائل‬‫وطغيان‬‫املنزلية‬‫املكتبات‬‫شغور‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫التون�سي‬ ‫�زل‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ك‬��‫ي‬‫د‬ ‫�شهد‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫اخلردة‬ ‫أ�سواق‬� ‫يف‬ ‫املنزلية‬ ‫باملكتبة‬ ‫ألقى‬� ‫مما‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطفل‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫ُقرب‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫اجللو�س‬ ‫غرف‬ ‫أغلب‬� ‫واجهة‬ ...‫ذوقه‬ ‫مع‬ ‫يتنا�سب‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫يجد‬ ‫مل‬ ‫إذا‬� ‫التلفزيون‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫فرياوح‬ ‫على‬ ‫�ادر‬�‫ق‬ ‫واملتنوعة‬ ‫املتخ�ص�صة‬ ‫بف�ضائياته‬ ‫اليوم‬ ‫تلفزيون‬ ‫لكن‬ ‫املتتالية‬ ‫باالفالم‬ ‫�سواء‬ ‫وال�صغري‬ ‫الكبري‬ ‫إلهاء‬�‫و‬ ‫الوقت‬ ‫كل‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫كل‬‫توفر‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫أ�ضف‬�،‫الريا�ضية‬‫املباريات‬‫أو‬�‫املتحركة‬‫الر�سوم‬‫أو‬� ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫االنرتنت‬ ‫�شبكة‬ ‫على‬ ‫الرتفيه‬ ‫خيارات‬ .‫الفاي�سبوك‬‫وخا�صة‬‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لغتنا‬‫ادراك‬‫يف‬‫تراجعنا‬‫تدويناته‬‫أغلب‬�‫تك�شف‬‫الذي‬‫املوقع‬‫هذا‬ ‫التينية‬ ‫حروفا‬ ‫نعتمد‬ ‫جعلنا‬ ‫فادح‬ ‫التعبري...�ضعف‬ ‫على‬ ‫وقدرنا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫والقاف‬ ‫العاء‬ ‫حمل‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫ية‬ّ‫م‬‫عا‬ ‫بدالالت‬ ‫كلما‬ ‫نقرتفها‬ ‫التي‬ ‫الفادحة‬ ‫االخطاء‬ ‫يف�سر‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ..‫االقتبا�سات‬ ‫ال�ضاد‬ ‫بني‬ ‫اخللط‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫ال�ضاد‬ ‫بلغة‬ ‫والتعبري‬ ‫للكتابة‬ ‫عدنا‬ ...‫أفظع‬� ‫القادم‬ ‫و‬ ‫بال�سني‬ ‫ال�صاد‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫و�صوال‬ ‫والظاء‬ ‫نف�سها‬ ‫التي‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫فيه‬ ‫يغيب‬ ‫مريرا‬ ‫ثقافيا‬ ‫واقعا‬ ‫اليوم‬ ‫نعي�ش‬ ‫الذكية‬‫الهواتف‬‫على‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫وتهدر‬‫ح�ساب‬‫دون‬‫احلوا�سيب‬‫توفر‬ ‫�ضرورة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫مواكبة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫الغباء‬ ‫من‬ ‫تنقذ‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫قارئ‬ ‫لكل‬ ‫أ�صوغها‬� ‫االندثار..جملة‬ ‫من‬ ‫حفظ‬ ‫املطالعة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫للتقدم‬ 6‫يتجاوز‬‫أنه‬�‫ؤكد‬�‫ي‬‫ما‬‫وقته‬‫من‬‫وخ�ص�ص‬‫املقال‬‫من‬‫املحل‬‫هذا‬‫بلغ‬ ‫للجيل‬ ‫النا�صحني‬ ‫الداعمني‬ ‫أحد‬� ‫موقعه‬ ‫من‬ ‫ليكون‬ ‫القراءة‬ ‫يف‬ ‫دق‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫كتاب‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫بالتحري�ض‬ ‫أو‬� ‫ق�صة‬ ‫بتقدمي‬ ‫اجلديد‬ ‫يدركوا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫والثقافة‬ ‫التعليم‬ ‫برامج‬ ‫يف‬ ‫الفاعلون‬ ‫يتحرك‬ ‫أن‬� ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫يتحركون‬ ‫وليتهم‬ ،‫الن�شر‬ ‫دور‬ ‫يهدد‬ ‫الذي‬ ‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطورة‬ ‫من‬ ‫ة‬ ّ‫الق�ص‬ ّ‫ومتل‬ ‫ال�صدور‬ ‫يف‬ ‫ال�شعر‬ ‫ويختنق‬ ‫اب‬ّ‫ت‬‫الك‬ ‫حرب‬ ‫يجف‬ .‫اخليال‬ ‫الحرزالي‬ ‫أنور‬