El Fejr
‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2015 ‫أوت‬ 7 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫شوال‬ 22 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬223
‫وتفشيا‬‫توسعا‬‫تزداد‬‫الرشوة‬
‫الظاهرة‬‫تتجاهل‬‫والدولة‬
‫حتالف‬‫أوسع‬‫حتقيق‬‫إىل‬‫أدعو‬
‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫ممكن‬‫سيايس‬
:‫للفجر‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬
‫اهلا‬
‫واإلنسان‬ ‫واالقتصاد‬ ‫األمن‬ ‫ر‬ ّ‫تدم‬
‫الوالة‬‫سلك‬‫يف‬‫التعيينات‬
‫والرتضيات‬‫الكفاءة‬‫بني‬‫واملعتمدين‬
‫الضغط‬ ‫حتت‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬
‫داس‬ُ‫ت‬‫هل‬ ...‫اإلنسان‬‫حقوق‬
‫اإلرهاب؟‬‫عىل‬‫احلرب‬‫طريق‬‫يف‬
:‫يكتب‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫ضني‬ّ‫عو‬ُ‫ي‬‫من‬‫انتظار‬‫يف‬‫البنزريت‬‫النادي‬‫رأس‬‫عىل‬‫زلت‬‫ما‬
‫بإقالة‬‫االئمةتطالب‬‫نقابة‬
‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزير‬
‫املعطلني‬‫من‬‫عدد‬:‫قفصة‬
‫باهلجرة‬‫هيددون‬‫العمل‬‫عن‬
‫ليبيا‬‫إىل‬‫اجلامعية‬
‫جديدة‬‫مبادرة‬
‫الدساترة‬‫لتجميع‬
"‫زواوة‬ ‫"عسكر‬ ‫مثل‬ ‫يكونوا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬‫الضغط‬ ‫حتت‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬
‫داس‬ُ‫ت‬‫هل‬ ...‫اإلنسان‬‫حقوق‬
‫اإلرهاب؟‬‫عىل‬‫احلرب‬‫طريق‬‫يف‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬22015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫أخريا‬ ‫موقوفني‬ ‫السبعة‬ ‫اختطاف‬ ‫حادثة‬ ‫كشفت‬
‫التي‬ ‫االخالالت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ارهابية‬ ‫قضايا‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬
‫التونسية‬‫الرابطة‬‫تأكيد‬‫بعد‬‫خاصة‬‫اليها‬‫االنتباه‬‫وجب‬
‫من‬ ‫وع��دد‬ ‫وحمامني‬ ‫��ان‬‫س‬��‫ن‬‫اإل‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬
.‫للتعذيب‬ ‫تعرضوا‬ ‫املوقوفني‬ ‫من‬ ‫مخسة‬ ‫ان‬ ‫النواب‬
‫اعادة‬ ‫تربير‬ ‫والعدل‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارتا‬ ‫حاولت‬ ‫لقد‬
‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ،‫الطريقة‬ ‫بتلك‬ ‫املوقوفني‬ ‫اعتقال‬
‫عربت‬ ‫حيث‬ ‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫ولكن‬ ،‫بحرفية‬ ‫جتنبها‬
‫رفضهم‬ ‫عن‬ ‫والسيايس‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫قوى‬ ‫خمتلف‬
‫لو‬ ‫حتى‬ ‫للتعذيب‬ ‫جمددا‬ ‫والعودة‬ ‫املامرسات‬ ‫هلذه‬
‫فالتعذيب‬ .‫االرهاب‬ ‫مقاومة‬ ‫جمهود‬ ‫ضمن‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬
‫مرفوضة‬ ‫ممارسة‬ ‫تبقى‬ ‫االنسانية‬ ‫ال��ذات‬ ‫واهانة‬
‫والعهود‬ ‫املواثيق‬ ‫كل‬ ‫حسب‬ ‫وثانيا‬ ‫أوال‬ ‫للدستور‬ ‫طبقا‬
‫وهو‬ ،‫التونسية‬ ‫الدولة‬ ‫عليها‬ ‫صادقت‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬
‫احلقوق‬‫حترتم‬‫حيث‬‫الدول‬‫كل‬‫اليوم‬‫عليه‬‫تسري‬‫مبدأ‬
‫احلروب‬‫يف‬‫كانت‬‫لو‬‫حتى‬‫احلاالت‬‫مجيع‬‫يف‬‫واحلريات‬
.‫الواسعة‬ ‫واألزمات‬
‫عن‬ ‫��راج‬‫ف‬‫��اال‬‫ب‬ ‫القضاء‬ ‫لقرار‬ ‫البعض‬ ‫هلل‬ ‫لقد‬
‫آخرون‬ ‫ورفع‬ ،‫األدلة‬ ‫ثبوت‬ ‫لعدم‬ ‫املوقوفني‬ ‫بعض‬
‫ختفيه‬‫ان‬‫يمكن‬‫وما‬‫للحادثة‬‫ورفضا‬‫تنديدا‬‫أصواهتم‬
‫احلالتني‬ ‫كلتا‬ ‫ويف‬ ،‫التعذيب‬ ‫آثار‬ ‫لطمس‬ ‫حماولة‬ ‫من‬
‫الذي‬ ‫املتنوع‬ ‫��ي‬‫حل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫��ذا‬‫هب‬ ‫نفخر‬ ‫أن‬ ‫علينا‬
‫العام‬ ‫السياق‬ ‫عن‬ ‫خترج‬ ‫بربرية‬ ‫ممارسة‬ ‫كل‬ ‫يرفض‬
.‫أساسها‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫بناء‬ ‫عىل‬ ‫اتفقنا‬ ‫التي‬ ‫واملبادئ‬
‫بعض‬ ‫نحرتم‬ ‫ان‬ ‫األشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫يمكننا‬ ‫وال‬
‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫خترج‬ ‫ان‬ ‫حتاول‬ ‫التي‬ ‫القليلة‬ ‫األصوات‬
‫مثل‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫التعذيب‬ ‫جريمة‬ ‫لتربير‬ ‫الوقت‬
‫االمجاع‬ ‫خارج‬ ‫وكأهنا‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫السقطات‬ ‫هذه‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ويمثله‬ ‫الدستور‬ ‫مثله‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬
.‫احلي‬
‫والتفافنا‬،‫االرهاب‬‫مواجهة‬‫يف‬‫الوطنية‬‫وحدتنا‬‫إن‬
‫وايامننا‬ ،‫والعسكرية‬ ‫األمنية‬ ‫مؤسستنا‬ ‫حول‬ ّ‫القوي‬
‫والوحشية‬ ‫الرببرية‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫املدنية‬ ‫بالدولة‬
‫دولة‬ ‫لبناء‬ ‫اليومي‬ ‫ونضالنا‬ ،‫املتشددون‬ ‫يمثلها‬ ‫التي‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫واحلريات‬ ‫القانون‬
‫واملامرسات‬ ‫التعذيب‬ ‫أن‬ ‫ينسينا‬
‫االستبداد‬ ‫دولة‬ ‫إىل‬ ‫االنحراف‬ ‫بداية‬ ‫هي‬ ‫الالانسانية‬
‫كل‬‫يف‬‫أمحر‬‫وخط‬‫جريمة‬‫فالتعذيب‬.‫والظلم‬‫والقهر‬
‫إال‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ،‫وتربيره‬ ،‫وممارسته‬ ،‫نفسها‬ ‫حترتم‬ ‫دولة‬
.‫الزمن‬ ‫عرب‬ ‫مداواته‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫فعل‬ ‫وردود‬ ‫أمراض‬
‫عليه‬ ‫واالنتصار‬ ‫االرهاب‬ ‫ملكافحة‬ ‫السبل‬ ‫أفضل‬ ‫إن‬
‫املحاكمة‬ ‫وتوفري‬ ‫والدستور‬ ‫القانون‬ ‫اح�ترام‬ ‫هي‬
‫براءته‬ ‫ثبتت‬ ‫من‬ ‫اما‬ .‫القدم‬ ‫هبم‬ ‫زلت‬ ‫ملن‬ ‫العادلة‬
‫قانونية‬ ‫حضارية‬ ‫كانت‬ ‫معاملته‬ ‫بان‬ ‫يوما‬ ‫فسيشهد‬
‫ومن‬ ،‫واالهانة‬ ‫والتعذيب‬ ‫للتشفي‬ ‫يتعرض‬ ‫مل‬ ‫وانه‬
‫القوي‬ ‫الديمقراطي‬ ‫املجتمع‬ ‫بناء‬ ‫قصة‬ ‫نبدأ‬ ‫هنا‬
.‫الرببرية‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫وبمدنيته‬ ‫بحضاريته‬
،‫التعذيب‬ ‫جلريمة‬ ‫املربرين‬ ‫بعض‬ ‫يوما‬ ‫سيقتنع‬
‫برشي‬ ‫ملجتمع‬ ‫تؤسس‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ‫ال‬ ‫اجلريمة‬ ‫تلك‬ ‫أن‬
‫فهو‬ ،‫عنوان‬ ‫أي‬ ‫حتت‬ ‫تفشى‬ ‫إذا‬ ‫التعذيب‬ ‫وان‬ ،‫سليم‬
.‫اجلميع‬ ‫تصيب‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫كربى‬ ‫لوثة‬
‫أحـمـر‬‫خـط‬‫التعـذيـب‬‫أسئلة‬
‫و‬‫استفهامات‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫يف‬‫منقحة‬‫جديدة‬‫قائمة‬‫إعالن‬�‫ب‬‫توقعات‬*
‫منهجية‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫بعد‬ ‫اال�سبوع‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫العامني‬ ‫والكتاب‬
‫وطنية‬ ‫كفاءات‬ ‫القائمة‬ ‫و�ست�شمل‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫بني‬
‫احلر‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والنه�ضة‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سيا�سية‬ ‫و�شخ�صيات‬
.‫أفاق‬�‫و‬
‫االيام‬ ‫�سي�ضم‬ ‫وا�سعا‬ ‫اجتماعا‬ ‫أن‬� ‫د�ستورية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ *
‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫القادمة‬
‫لتجميع‬ ‫الوطنية‬ ‫املبادرة‬ ‫عن‬ ‫لالعالن‬ ‫حت�ضريا‬ ‫خمتلفة‬ ‫وم�شارب‬
.‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬
‫خو�ض‬ ‫حول‬ ‫الو�سطية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التقييم‬ ‫يف‬ ‫خالف‬ *
‫حول‬ ‫م�ستقبلية‬ ‫م�شاورات‬ ‫وعقد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اجلبهات‬ ‫�ارب‬�‫جت‬
‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ‫اجلبهوي‬ ‫العمل‬ ‫أو‬� ‫االن�صهار‬ ‫إمكانيات‬� ‫وحول‬ ‫ذلك‬
‫املجد‬‫أحزاب‬�‫غرار‬‫على‬‫املركزية‬‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫يف‬‫اال�ستقاالت‬‫تعدد‬
....‫آمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحزب‬ ‫والتكتل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتحالف‬
‫حممد‬ ‫ال�سابق‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫التفكري‬ ‫هي‬ ‫أهدافه‬� ‫و�ستكون‬ "‫الدبلوما�سي‬ ‫ــــــ"املنتدى‬‫ل‬ ‫لي�سري‬
‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املقرتحات‬ ‫وتقدمي‬ ‫واال�ست�شراف‬
...‫الدولية‬ ‫والعالقات‬ ‫الدبلوما�سية‬
‫امل�ست�شفى‬ ‫بناء‬ ‫أ�شغال‬� ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫تنطلق‬ *
‫بعد‬ ‫�صفاق�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫الثالث‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ح�شاد‬ ‫فرحات‬ ‫اجلامعي‬
...‫بورقيبة‬ ‫واحلبيب‬ ‫�شاكر‬ ‫الهادي‬ ‫اجلامعيني‬ ‫امل�ست�شفيني‬
‫و�ضخم‬ ‫كبري‬ ‫ودويل‬ ‫فني‬ ‫حفل‬ ‫تنظيم‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ *
‫الر�سمي‬ ‫االنطالق‬ ‫مبنا�سبة‬ "‫يف‬ ‫تي‬ ‫"فري�ست‬ ‫قناة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬
.‫لربجمتها‬
‫مركزية‬ ‫يف‬ ‫تغيريات‬ ‫حركة‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫أن‬� ‫امل�صادر‬ ‫نف�س‬ ‫وقالت‬ ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫إىل‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫تغيري‬ ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ت�شمل‬ ‫قد‬ ‫التغيريات‬
...‫ملهامه‬ ‫احلايل‬ ‫الوزير‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عند‬ ‫أولني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤوليها‬�‫م�س‬
‫جديدا‬ ‫تون�سيا‬ ‫موقعا‬ ‫والكتاب‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أطلق‬� *
‫للدرا�سات‬‫إفريقيا‬�‫�شمال‬‫"موقع‬‫وهو‬‫والدرا�سات‬‫بالتحاليل‬‫ُعنى‬‫ي‬
.)www.afriquenord.net( ‫والتحاليل‬
‫التوجهات‬‫ذات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬� ‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬� *
‫وطنيا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للو�ضع‬ ‫تقييمات‬ ‫إجراء‬� ‫ب�صدد‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬
‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واخلال�صات‬ ‫اال�ستنتاجات‬ ‫بني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫ودو‬ ‫وعربيا‬
‫القوى‬ ‫لتهمي�ش‬ ‫توجه‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫إليها‬� ‫تو�صلت‬ ‫التي‬
.‫والليرباليني‬ ‫الي�سار‬ ‫ل�صالح‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬
‫بع�ض‬‫أن‬�‫بالثقة‬‫جديرة‬‫م�صادر‬‫عن‬‫اليوميات‬‫إحدى‬�‫نقلت‬ *
‫�ضغوطات‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫و‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملحللني‬ ‫املثقفني‬
‫حرياتهم‬ ‫تخ�ص‬ ‫عليهم‬ ‫واحلكومية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫وتعديات‬
‫إيقاف‬� ‫تعدد‬ ‫بعد‬ ‫للمرحلة‬ ‫تقييمهم‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شخ�صية‬
‫من‬ ‫بعدد‬ ‫يلتحقون‬ ‫جتعلهم‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�شباب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫النا�شطني‬
‫يوميا‬ ‫تتابع‬ ‫جديدة‬ ‫حقوقية‬ ‫منظمة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫رمبا‬ ‫أو‬� ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫واخلا�صة‬ ‫العامة‬ ‫احلريات‬ ‫أخبار‬�
‫العام‬‫القن�صل‬‫أن‬�‫اخلارجية‬‫وزارة‬‫يف‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�*
‫�سامل‬ ‫�سيك‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئا�سي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومدير‬ ‫اجلديد‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬
‫القن�صل‬ ‫�سيبا�شر‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫مهامه‬ ‫�سيمار�س‬
....‫إ�سطنبول‬� ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫مهامه‬ ‫دم�شق‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬
‫ال�سفراء‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫انعقاد‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫أن‬�‫و‬ ‫نهائية‬ ‫لي�ست‬ ‫الدبلوما�سيني‬ ‫حركة‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫والدبلوما�سيني‬
‫اجلاري‬‫العرف‬‫أن‬�‫ومعلوم‬‫ؤكد‬�‫م‬‫جد‬‫هو‬‫بل‬،‫وارد‬‫جد‬‫أمر‬�‫تعديلها‬
‫البلد‬ ‫موافقة‬ ‫وانتظار‬ ‫املر�شح‬ ‫�سرية‬ ‫إر�سال‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫به‬
...‫عنه‬ ‫بديل‬ ‫تر�شيح‬ ‫يقع‬ ‫التحفظ‬ ‫�صورة‬ ‫ويف‬ ‫عليه‬ ‫امل�ضيف‬
‫التح�ضري‬ ‫ب�صدد‬ ‫التحرير‬ ‫حزب‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� *
‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�ضع‬ ‫قد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املبادرات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬
‫باملطالبة‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ‫املبادرات‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫حرج‬ ‫موقف‬ ‫يف‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫وجوه‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫أمام‬� ‫مبناظرات‬
.‫احلارقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ملناق�شة‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫أ�س�س‬� ‫اليو�سفية‬ ‫احلركة‬ ‫ملنا�ضلي‬ ‫االعتبار‬ ‫لرد‬ *
‫للحركة‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ل‬ ‫"الوفاء‬ ‫جمعية‬ ‫احلامة‬ ‫بجهة‬ ‫املثقفني‬
‫ورمبا‬ ‫�دوين‬�‫ع‬ ‫علي‬ ‫ملحمد‬ ‫رئا�ستها‬ ‫إ�سناد‬� ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ "‫اليو�سفية‬
‫اغتيال‬ ‫ذكرى‬ ‫أي‬� ‫احلايل‬ ‫أوت‬� 12 ‫يوم‬ ‫أن�شطتها‬� ‫أوىل‬� ‫�ستكون‬
‫أوت‬� 12 ‫مي‬ ‫اغتياله‬ ‫(مت‬ ‫يو�سف‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�صالح‬ ‫الوطني‬ ‫الزعيم‬
... ) ‫بفرنكفورت‬ 1961
‫باجلهات‬ ‫الوطني‬ ‫احلر�س‬ ‫�سلك‬ ‫يف‬ ‫منتظرة‬ ‫تغيريات‬ *
‫قردان‬ ‫بن‬ ‫معتمدية‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫وتطاوين‬ ‫مدنني‬ ‫يف‬ ‫احلدودية‬
... ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫احلدود‬ ‫فرق‬ ‫تركيبة‬ ‫ويف‬
‫تلفزية‬ ‫قناة‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫ت�سريبات‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� *
‫الرتخي�ص‬ ‫ومت‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�ضت‬�
‫بل‬ ‫فقط‬ ‫دينار‬ 300‫ــــــــــ‬‫ب‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�شغل‬ ‫لها‬ ‫إجازة‬‫ل‬‫وا‬
‫ثالث‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫أخري‬�‫بت‬ ‫بع�ضهم‬ ‫خال�ص‬ ‫يف‬ ‫مياطل‬ ‫مديرها‬ ‫أن‬�
.... ‫املتعددة‬ ‫�سفراته‬ ‫مقابل‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫أ�شهر‬�
‫أ�سابيع‬‫ل‬‫وا‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫ليبية‬‫لهيئات‬‫جل�سات‬‫لعقد‬‫ترتيبات‬*
‫ذات‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫جمعيات‬ ‫مع‬ ‫وتن�سيق‬ ‫تون�سية‬ ‫برعاية‬ ‫القادمة‬
.... ‫االيطالية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ‫كبرية‬ ‫خربة‬
‫الثانية‬ ‫الن�سخة‬ ‫إطالق‬� ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ *
‫مقره‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والدميقراطية‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫ملوقع‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫وا‬
‫العا�صمة‬ ،‫�سي‬ ‫دي‬ ‫وا�شنطن‬ ‫يف‬ ‫فرعي‬ ‫مقر‬ ‫وله‬ ‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬
... ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬
‫وأخبار‬ ‫كواليس‬
‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬
‫تطور‬"‫آم‬�‫آف‬�‫"موزاييك‬‫إذاعة‬�‫تهاجم‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫بتلك‬ ‫أ�سا�سا‬�‫و‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫جتاه‬ ‫الرتكي‬ ‫املوقف‬
‫املو�ضوعية؟‬‫عن‬‫والبعيدة‬‫الفجة‬‫الطريقة‬
‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫دورية‬ ‫تتقطع‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫تقريبا؟‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫ويف‬
‫اتهامات‬‫توجيه‬‫"عدم‬‫خرب‬‫تغييب‬‫يتم‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬*
‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫واملتهم‬ ‫لعبيدي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫املوقوف‬ ‫لالمني‬ "‫عينية‬
‫الرباهمي؟‬‫حممد‬‫احلاج‬‫ال�شهيد‬‫إغتيال‬�
‫أخبار‬‫ل‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغييب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫تغييب‬‫مت‬‫أنه‬�‫بل‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫عن‬‫للدفاع‬‫التون�سية‬‫الرابطة‬
‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫أخبار‬� ‫آخر‬�‫و‬ ‫فروعها‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫انعقاد‬ ‫أخبار‬�
،‫املا�ضي‬ ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫مزمعا‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬
‫من‬ ‫الرابطة‬ ‫رئي�س‬ ‫أبداها‬� ‫التي‬ ‫باملواقف‬ ‫عالقة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ل‬ ‫أن‬� ‫أما‬�
‫أخرية؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتهاكات‬ ‫عن‬ ‫وحديثه‬ ‫التعذيب‬ ‫ق�ضايا‬
‫على‬ ‫املطلعني‬ ‫بع�ض‬ ‫تغييب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫الليبية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إىل‬� ‫املحمودي‬ ‫البغدادي‬ ‫ت�سليم‬ ‫ملف‬ ‫تفا�صيل‬
‫جتاه‬ ‫املطبق‬ ‫ال�صمت‬ ‫اجلميع‬ ‫الزم‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ ، 2012 ‫�سنة‬
‫اجلبايل؟‬‫حمادي‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫رفعه‬‫الذي‬‫التحدي‬
‫عن‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫الوزير‬ ‫يخرج‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ *
‫امل�سرحة‬ ‫العنا�صر‬ ‫اختطاف‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫يربر‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ليربر‬ ‫�صمته‬
‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫مبهام‬ ‫يقوم‬ ‫العكرمي‬ ‫أ�صبح‬� ‫وهل‬ ،‫إرهابية‬� ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬
‫منهم؟‬‫تكليف‬‫وبدون‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫بع�ض‬
‫؟‬
‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬
‫باردو‬‫عملية‬‫قضية‬‫يف‬‫متهمني‬‫عن‬‫االفراج‬
‫عىل‬‫يصادق‬‫الشعب‬‫جملس‬
‫برمته‬‫التكمييل‬‫املالية‬‫قانون‬
‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املتهمني‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫أفرج‬� ‫بتون�س‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫التحقيق‬ ‫قا�ضي‬ ّ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫حقوقية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬
‫هذا‬‫على‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫امل�شرف‬‫أنه‬�‫يف‬‫امل�شتبه‬‫التحرير‬‫بحي‬‫املطعم‬‫�صاحب‬‫قبلي‬‫أمني‬�‫حممد‬‫بينهم‬‫من‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫باردو‬‫عملية‬
.‫الهجوم‬
‫االفراج‬ ‫أثار‬�‫و‬ .‫االرهابية‬ ‫باردو‬ ‫خلية‬ ‫رئي�س‬ ‫هو‬ ‫قبلي‬ ‫امني‬ ‫ان‬ ‫�سابقة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫اكد‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫وكان‬
‫الق�ضاء‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫يحيي‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫على‬ ‫والتعليقات‬ ‫الغرابة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫متهمني‬ ‫عن‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫تربئة‬ ‫بعد‬ ،‫لها‬ ‫الفعليني‬ ‫واملنفذين‬ ‫العملية‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫يت�ساءل‬ ‫من‬ ‫وبني‬ ‫إدانته‬� ‫تثبت‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫�سبيل‬ ‫يرتك‬ ‫الذي‬
.‫املوقوفني‬
‫املجل�س‬ ‫�ب‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ط‬
‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬‫�ي‬��‫ب‬‫�ا‬��‫ق‬���‫ن‬���‫ل‬‫ا‬
‫�ارات‬�������‫ط‬‫إ‬�‫و‬‫�ة‬��‫م‬���‫ئ‬‫أ‬��‫ل‬�‫ل‬
‫املن�ضوي‬ ‫�د‬�‫ج‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫�ة‬���‫م‬����‫ظ‬����‫ن‬����‫مل‬‫ا‬‫�ت‬��������‫حت‬
‫لل�شغل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫وزير‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫يطالب‬
‫بتعهداته‬ ‫التزامه‬ ‫لعدم‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬
.‫احلوار‬‫طاولة‬‫حول‬‫اجللو�س‬‫ورف�ضه‬
‫م�ساء‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫�صادق‬
2015 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ،‫أوت‬�5‫االربعاء‬
‫آخرين‬� 24 ‫واعرتا�ض‬ ‫امل�شروع‬ ‫ل�صالح‬ ‫�صوتا‬ 126‫ـ‬‫ب‬ ‫برمته‬
‫مقرتح‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫أ�صواتهم‬�‫ب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ 3 ‫واحتفاظ‬
200‫ـ‬‫ب‬‫مبنحة‬ ‫يتعلق‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫قدمته‬8‫للف�صل‬‫تعديل‬
‫أتية‬�‫مت‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬
‫تبلغ‬ ‫التي‬ ‫الرثوات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫على‬ ٪ 1‫ـ‬‫ب‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫�ضريبة‬ ‫من‬
.‫دينار‬‫مليون‬1‫تتجاوز‬‫أو‬�
‫وزير‬‫بإقالة‬‫مطالبة‬
‫الدينية‬‫الشؤون‬
‫�سيبا�شرون‬ ‫أمنيني‬� ‫قنا�صلة‬ ّ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫أ�شخا�ص‬‫ل‬ ‫نحتاج‬ ‫"اليوم‬ ‫متابعا‬ ،‫تون�س‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫بليبيا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫عملهم‬
‫امللي�شيات‬ ‫عدى‬ ‫ما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الليب‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫لت�سهيل‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�س‬ ‫ميتلكون‬
.‫قوله‬‫ح�سب‬"‫حة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬
‫لفرتات‬‫ليبيا‬‫إىل‬�‫القنا�صلة‬‫ل‬ّ‫ق‬‫تن‬‫إمكانية‬�‫إىل‬�‫موزاييك‬‫مع‬‫�صحفي‬‫حوار‬‫يف‬‫أ�شار‬�‫و‬
.‫�سالمتهم‬‫ت�ضمن‬‫ّة‬‫ي‬‫ر�سم‬‫جهة‬‫وجود‬ ‫عدم‬ ّ‫ظل‬‫يف‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫يتغري‬‫مل‬‫الو�ضع‬‫طاملا‬
‫أ�سا�س‬�‫على‬‫تكون‬‫ال‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫على‬‫البكو�ش‬‫الطيب‬‫ّد‬‫د‬‫�ش‬،‫والقنا�صلة‬‫ال�سفراء‬‫حركة‬‫وحول‬
‫الدبلوما�سيني‬ ‫عدد‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫واخلربة‬ ‫الكفاءة‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بل‬ ‫احلزبية‬ ‫الوالءات‬
.‫تعوي�ضهم‬‫وعدم‬‫التقاعد‬‫على‬‫اخلربات‬‫خروج‬‫ب�سبب‬40%‫ـ‬‫ب‬‫�ص‬ّ‫ل‬‫تق‬
‫معايري‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫يكون‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫و�ش‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫أو�ضح‬� ‫التقاعد‬ ّ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬
‫له‬ ‫وم�شهود‬ ‫الوزارة‬ ‫يف‬ ‫�سنوات‬ 5 ‫ال�سفري‬ ‫ينهي‬ ‫أن‬� ‫التمديد‬ ‫�شروط‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫ّدة‬‫د‬‫حم‬
‫له‬ ‫التمديد‬ ‫ميكن‬ ‫عندها‬ ‫التقاعد‬ ‫�سن‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫لك‬ ‫د‬ّ‫ق‬‫التف‬ ‫جلان‬ ‫تقييم‬ ‫ح�سب‬ ‫بالكفاءة‬
.‫أخرى‬�‫�سنوات‬5‫ـ‬‫ل‬‫منه‬‫واال�ستفادة‬
‫وال�سفري‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الرباط‬ ‫�سفري‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ّ‫البت‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫وزير‬ ‫وقال‬
‫حلركة‬ ‫املنتمني‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫تغيريه‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫ّة‬‫ي‬‫طبيع‬ ‫ب�صفة‬ ‫أعماله‬�‫ب‬ ‫يقوم‬ ‫حاليا‬ ‫املوجود‬
.‫ترويجه‬ ّ‫مت‬‫ما‬‫عك�س‬‫تون�س‬‫نداء‬
‫�سيوا�صلون‬‫الرتويكا‬‫فرتة‬‫خالل‬‫تعيينهم‬‫مت‬‫الذين‬‫والقنا�صلة‬‫ال�سفراء‬ ّ‫أن‬�‫أعلن‬�‫كما‬
‫الدولة‬‫با�سم‬‫يعملون‬‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬" ّ‫احلزبي‬‫االنتماء‬‫ولي�س‬‫أداء‬‫ل‬‫وا‬‫الكفاءة‬‫ّه‬‫م‬‫يه‬‫ما‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫مهامهم‬
.‫قوله‬‫ح�سب‬"‫أحزابهم‬�‫با�سم‬‫ولي�س‬
‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫نقلت‬‫مثلما‬‫إ�ضافات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫متت‬‫فعال‬‫هل‬*
‫تخ�ص‬،‫للمجل�س‬‫تقدميه‬‫قبل‬‫امل�صاحلة‬‫بقانون‬‫ي�سمى‬‫ملا‬‫واليوميات‬
‫تقدر‬ ‫(عمليا‬ ‫الر�سمية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خارج‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫لديه‬ ‫ممن‬
‫يف‬ ‫البع�ض‬ ‫ي�شكك‬ ‫بينما‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫املليارات‬ ‫آالف‬���‫ب‬
‫أموال)؟‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫نظافة‬
‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫الوطنية‬ ‫للندوة‬ ‫موعد‬ ‫حتديد‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ *
،‫املا�ضي‬‫ماي‬7‫يوم‬‫أويل‬�‫موعد‬‫حتديد‬‫رغم‬‫أ�شهر‬�‫منذ‬‫تعقد‬‫مل‬‫والتي‬
‫املوت‬‫أمام‬�‫و‬‫اجلديدة‬‫الي�سارية‬‫االئتالفات‬‫بع�ض‬‫ظهور‬‫أمام‬�‫خا�صة‬
‫أجيل‬�‫لت‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫الكبري‬ ‫الي�ساري‬ ‫احلزب‬ ‫لفكرة‬ ‫وال�سريري‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬
‫أمناء؟‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫جلل�سة‬‫متكرر‬
‫الزبيدي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫�سيكون‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ *
‫ال‬ ‫اخلالف‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫رئي�سا‬
– ‫احلكومة‬ ( ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫�ست�شرف‬ ‫التي‬ ‫اجلهة‬ ‫حول‬ ‫قائما‬ ‫زال‬
‫احلكومة؟‬‫برعاية‬‫املدين‬‫املجتمع‬–‫خا�صة‬‫جلنة‬
‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لكندا‬ ‫اجلديد‬ ‫ال�سفري‬ ‫�سيكون‬ ‫من‬ *
‫�شغل‬‫قد‬‫كان‬‫والذي‬"‫بوليي‬‫"�سيب�ستيان‬‫احلايل‬‫ال�سفري‬‫مهام‬‫انتهاء‬
‫2102؟‬‫�سبتمرب‬‫منذ‬‫املن�صب‬
،‫امل�صادرة‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫الزمزمي‬ ‫يون�س‬ ‫املقرر‬ ‫تغيري‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ *
‫الهادي؟‬‫الهادية‬‫ال�سيدة‬‫هي‬‫معو�ضته‬‫أن‬�‫واملعلوم‬
‫تهدف‬ ‫والتي‬ ،"‫للمنظمات‬ ‫التون�سية‬ ‫"املنظمة‬ ‫هوية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫قيم‬‫لرت�سيخ‬‫تفكري‬‫تظاهرات‬‫تنظيم‬‫إىل‬�‫ؤ�س�سيها‬�‫م‬‫ح�سب‬
‫إ�سناد‬� ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫واملعلوم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عند‬ ‫واملواطنة‬ ‫واالجتماعية‬
‫جدو؟‬‫بن‬‫مكرم‬‫ينوبه‬‫حني‬‫يف‬‫يحي‬‫بن‬‫لعلي‬‫الرئا�سة‬
‫لنداء‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫آداء‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫آداء‬� ‫انتقاد‬ ‫طبيعة‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫احلمامات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬
‫النداء؟‬‫وزراء‬
‫امل�شروع‬ ‫إزاء‬� ‫احلكومة‬ ‫�ستتخذها‬ ‫التي‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ *
‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،"‫دبي‬ ‫"�سما‬ ‫با�سم‬ ‫واملعروف‬ 2007 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املعطل‬
‫والنهو�ض‬ ‫"الدرا�سات‬ ‫�شركة‬ ‫أطلقتها‬� ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫انتهاء‬
‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،"-‫البحرية‬ ‫أي‬� – ‫اجلنوبية‬ ‫بتون�س‬
‫واملحتملة‬ ‫�واردة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احللول‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطعة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬�
‫جدا؟‬
‫�صندوق‬ ‫على‬ "‫التقاعد‬ ‫أجيل‬�‫"ت‬ ‫مقرتح‬ ‫�سحب‬ ‫�سيتم‬ ‫�ل‬�‫ه‬ *
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬
‫إقرار‬� ‫منهم‬ ‫البع�ض‬ ‫اقرتح‬ ‫وقد‬ ‫ال�صندوق‬ ‫عجز‬ ‫لتجاوز‬ ‫وحيدا‬ ‫حال‬
‫ل�سنتني‬ ‫التمديد‬ ‫إجبارية‬� ‫إقرار‬� ‫أو‬� ‫�سنوات‬ 5 ‫ملدة‬ ‫التمديد‬ ‫اختيارية‬
‫اختيارية؟‬‫ب�صفة‬‫�سنوات‬3‫إ�ضافة‬�‫إمكانية‬�‫مع‬
‫حل‬ ‫أ�سباب‬� ‫احلرة‬ ‫إذاعات‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫النقابة‬ ‫تو�ضح‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ *
‫�سنة‬ ‫النقابة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫أ�سباب‬�‫ب‬ ‫مقارنة‬ ‫احلل‬ ‫خلفيات‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫نف�سها‬
‫يومها‬ ‫املخلوع‬ ‫ورف�ض‬ 6 ‫راديو‬ ‫لفتح‬ ‫مطلب‬ ‫تقدمي‬ ‫مت‬ ‫عندما‬ 2006
‫؟‬‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫له‬‫الرتخي�ص‬
‫الف�ضائية‬‫حنبعل‬‫لقناة‬‫للعلوم‬‫العربية‬‫اجلامعة‬‫اختيار‬‫�سر‬‫ما‬*
‫الدكتور‬ ‫اجلامعة‬ ‫مدير‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫وتعاون‬ ‫�شراكة‬ ‫برنامج‬ ‫إقامة‬‫ل‬
‫�صحيفة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫إعالمية‬� ‫جتربة‬ ‫خا�ض‬ ‫قد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫تركية‬ ‫بن‬ ‫�راد‬�‫م‬
‫الو�سالتي؟‬ ‫يو�سف‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدارها‬� ‫والتي‬ "‫"الراية‬
‫أمنيا‬�‫ملحقا‬‫العروي‬‫علي‬‫حممد‬‫تعيني‬‫فكرة‬‫إلغاء‬�‫مت‬‫فعال‬‫هل‬*
‫تركيا؟‬‫يف‬‫تون�س‬‫ب�سفارة‬
‫والقناصلة‬‫السفراء‬‫حركة‬:‫البكوش‬
‫احلزبية‬‫الوالءات‬‫أساس‬‫عىل‬‫تتم‬‫ال‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬42015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫التعيينات‬ ‫ق�ضية‬ ‫حول‬ ‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫جدل‬ ‫يدور‬
‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫�سلك‬‫يف‬‫احلكومية‬
‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫العامني‬ ‫واملديرين‬ ‫الكتاب‬
‫تعيني‬ ‫منهجية‬ ‫�داره‬���‫م‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ب‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬
‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫ميكن‬ ‫وكيف‬ ،‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬
‫امل�س‬ ‫دون‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املنا�صب‬ ‫تلك‬
‫يف‬ ‫ظهرت‬ ‫وقد‬ ‫املحا�ص�صة؟‬ ‫يف‬ ‫وال�سقوط‬ ‫بالكفاءة‬
‫تن�سيقية‬ ‫أو�ساط‬� ‫داخل‬ ‫وغ�ضب‬ ‫وقلق‬ ‫خالفات‬ ‫أفق‬‫ل‬‫ا‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ر‬�‫ت‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ،‫احلكومي‬ ‫�لاف‬‫ت‬��‫ئ‬‫اال‬
‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫بن�سف‬ ‫يهدد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تون�س‬ ‫ونداء‬
‫اللحمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫حتتاج‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬
‫واالنهيار‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطري‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫والتوافق‬
.‫االقت�صادي‬
‫خاطئة‬‫منهجية‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫تن�سيقية‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫أن‬�‫ب‬‫هنا‬‫التذكري‬‫يجب‬
‫أفريل‬�‫يف‬‫أوىل‬�‫احتجاجات‬‫بعد‬‫أ�سا�سا‬�‫جاء‬‫احلاكمة‬
،‫ووا�ضحة‬‫�شفافة‬‫تكن‬‫مل‬‫التي‬‫التعيينات‬‫على‬‫املا�ضي‬
.‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫فيها‬ ‫تقع‬ ‫ومل‬
‫االنفراد‬ ‫رف�ض‬ ‫عن‬ ‫خا�صة‬ ‫آفاق‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫عربت‬ ‫وقد‬
‫الكفاءة‬ ‫دون‬ ‫فقط‬ ‫الوالء‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫التعيينات‬ ‫بتلك‬
‫من‬ ‫يخ�شون‬ ‫باتوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شركاء‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫ودون‬
‫هذه‬ ‫ملعاجلة‬ ‫التن�سيقية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وانطلقت‬ .‫التهمي�ش‬
‫تواجه‬ ‫عميقة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫إ�شكاليات‬� ‫ومعها‬ ‫إ�شكالية‬‫ل‬‫ا‬
‫االنتقال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�دو‬��‫ل‬‫ا‬
‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدد‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫الدميقراطي‬
80 ‫ونحو‬ ‫واليا‬ 14 ‫لتعيني‬ ‫جديدة‬ ‫مقرتحات‬ ‫بعد‬
.‫معتمدا‬
،‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫وا�ضحة‬ ‫منهجية‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫مل‬
‫تعيينات‬ ‫�صاحب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الكبري‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫وخا�صة‬
‫رئي�س‬‫جعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫جمعة‬‫مهدي‬‫وحكومة‬‫الرتويكا‬
،‫مع�ضلة‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬
‫ع�شرات‬ ‫حكومته‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫�ال‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�سيختار‬ ‫فكيف‬
‫الوالة‬ ‫منا�صب‬ ‫مللء‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫مئات‬ ‫نقل‬ ‫لن‬ ‫إن‬�
‫العامني‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫وا‬ ‫العامني‬ ‫والكتاب‬ ‫واملعتمدين‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعتمد‬ ‫هل‬ ‫والقنا�صل؟‬ ‫وال�سفراء‬
‫تر�شيحات‬ ‫على‬ ‫أم‬� ‫احلاكم‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تر�شيحات‬ ‫على‬
‫بعد‬ ‫الكفاءة‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بالقرار‬ ‫ينفرد‬ ‫أم‬� ،‫�شركائه‬
‫هناك‬ ‫وهل‬ ‫ال�شخ�صيات؟‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ذاتية‬ ‫�سري‬ ‫ت�سلم‬
‫ؤولني؟‬�‫امل�س‬‫ؤالء‬�‫له‬‫حمددة‬‫موا�صفات‬
‫بالتعيينات‬‫ينفرد‬‫النداء‬
‫احلكومة‬ ‫ت�سلم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬
‫احلبيب‬ ‫جعلت‬ ‫وا�ضحة‬ ‫عمل‬ ‫منهجية‬ ‫وغياب‬ ‫ّها‬‫م‬‫ملها‬
‫فكانت‬ ،‫ومقرتحاته‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫رحمة‬ ‫حتت‬ ‫ال�صيد‬
‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،"‫خال�صة‬ ‫"ندائية‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫التعيينات‬
.‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫ال�شركاء‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ،‫الكثريين‬ ‫أغ�ضب‬�
‫لهذه‬ ‫�راه‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�راح‬‫ت‬��‫ق‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ع‬��‫ف‬‫دا‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫خا�صة‬ ‫املنا�صب‬
‫الكثري‬ ‫ت�ضم‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ويرى‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬
‫الرتويكا‬ ‫بها‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعيينات‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫ي�شعر‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫�سقط‬ ‫ولكنه‬ ،‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫وحكومة‬
‫متنا�سيا‬،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫بال�سيطرة‬‫االنفراد‬‫حماولة‬‫يف‬
‫ثانيا‬‫الوالء‬‫�شبهة‬‫ومكر�سا‬،‫أوال‬�‫الدولة‬‫توا�صل‬‫أ‬�‫مبد‬
.‫والكفاءة‬‫ال�شفافية‬‫عن‬‫بعيدا‬
‫أ�صواتا‬� ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫عيبها‬ ‫�ان‬�‫ب‬ ‫املنهجية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫بع�ض‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫را�ضية‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫نف�سه‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫حرج‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�صبح‬� ‫وهكذا‬ ،‫التعيينات‬
‫اتخاذ‬ ‫�سلطة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫تنازع‬ ‫من‬ ‫غ�ضب‬ ‫أعقبه‬�
‫ي�ضعف‬ ‫وهذا‬ ،‫املهمة‬ ‫املنا�صب‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫التعيني‬ ‫قرار‬
‫يف‬ ‫العمل‬ ‫�سري‬ ‫وح�سن‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ه‬��‫ي‬‫و‬ ،‫دوره‬
.‫الدولة‬‫دواليب‬
‫توافق‬‫عن‬‫وبحث‬‫احتجاج‬
‫داعية‬ ‫التم�شي‬ ‫لهذا‬ ‫رف�ضها‬ ‫عن‬ ‫النه�ضة‬ ‫عربت‬
‫الكفاءة‬ ‫على‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫تنبني‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫منهجية‬ ‫إىل‬�
‫ال�شورى‬ ‫دورة‬ ‫بيان‬ ‫حمل‬ ‫وقد‬ ،‫أمانة‬‫ل‬‫وا‬ ‫والنزاهة‬
‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫غ�ضب‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫وا�ضحة‬ ‫إ�شارة‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التعيينات‬ ‫م�سار‬
‫امل�سار‬ ‫تهدد‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫داخل‬ ‫أزمة‬� ‫يتوقعون‬
‫اعتماد‬‫إىل‬�‫تون�س‬‫آفاق‬�‫حزب‬‫دعا‬‫جهته‬‫من‬.‫التوافقي‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬ ‫وقال‬ ،‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫ال�شفافية‬
‫آلية‬�‫إيجاد‬�‫ب‬‫مطالبة‬‫التن�سيقية‬‫إن‬�‫احلر‬‫للوطني‬‫العام‬
.‫التعيينات‬‫مبقت�ضاها‬ ‫تتم‬‫�سلفا‬‫وحمددة‬‫معقولة‬
‫مأزق‬‫يف‬‫احلكومة‬‫رئيس‬
‫ي�ستمع‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫فيه‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫ي�سعى‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أنة‬�‫طم‬ ‫ر�سائل‬ ‫موجها‬ ‫�شركائه‬ ‫إىل‬�
‫رئي�س‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واال�ستحواذ‬ ‫الهيمنة‬ ‫إىل‬�
‫االئتالف‬ ‫ممثلي‬ ‫مع‬ ‫اليوم‬ ‫�سيجتمع‬ ‫الذي‬ ‫احلكومة‬
‫ح�سب‬‫مطالب‬‫فهو‬‫عليه‬‫يح�سد‬‫ال‬‫موقف‬‫يف‬‫احلكومي‬
‫وال�شفافية‬ ‫الكفاءة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫بتحقيق‬ ‫عديدة‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬�
‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،‫القادمة‬ ‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫والنجاعة‬
‫ت�سانده‬ ‫التي‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫برت�ضية‬ ‫مطالب‬ ‫هو‬
‫�سيا�سيا‬ ‫حزاما‬ ‫ي�ضمن‬ ‫حتى‬ ‫وال�شارع‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬
‫أخطارا‬�‫و‬ ‫جمة‬ ‫�صعوبات‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حلكومته‬
‫والتحديات‬ ،‫بالبالد‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫املرت‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أولها‬� ،‫ماحقة‬
.‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬
‫يكون‬ ‫لن‬ ‫التعيينات‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫اليوم‬ ‫اجتماع‬
‫كما‬ ،‫للجدل‬ ‫ومثريا‬ ‫دقيقا‬ ‫ملفا‬ ‫�سيفتح‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�سهال؛‬
‫عمل‬ ‫ومنهجية‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫مقايي�س‬ ‫بو�ضع‬ ‫مطالب‬ ‫أنه‬�
،‫احلكومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫طيلة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫التعيينات‬ ‫يف‬
‫أي‬�‫للر‬ ‫ومقنعة‬ ،‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬� ‫عند‬ ‫مقبولة‬ ‫تكون‬
‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫النجاعة‬ ‫وحتقق‬ ،‫النواب‬ ‫وملجل�س‬ ‫العام‬
.‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مردودية‬
‫البالد‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫من‬
‫موقع‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ممثلي‬ ‫ت�ضع‬
‫التعيينات‬ ‫ق�ضية‬ ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫ؤولية‬�‫امل�س‬
‫خالف‬‫أو‬�‫�شرخ‬‫إحداث‬�‫أو‬�"‫"االئتالف‬‫هذا‬‫ن�سف‬‫إىل‬�
‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫احلاجة‬ ‫أ�شد‬� ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬
‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫الوطنية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطلب‬ ‫إذا‬� ‫فريف�ض‬ ‫�لا؛‬‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫دوره‬ ‫ؤدي‬����‫ي‬ ‫أن‬�
‫توازنات‬ ‫أو‬� ‫هيبة‬ ‫من‬ ‫مت�س‬ ‫تعيينات‬ ‫أو‬� ‫هيمنة‬ ‫أي‬�
‫عديدة‬ ‫وطنية‬ ‫لكفاءات‬ ‫الفر�صة‬ ‫ويعطي‬ ،‫املرحلة‬
‫أو‬� ‫املحا�ص�صة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫لت�ساهم‬
‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫لدى‬ ‫انطباعا‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬
‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫وقوية‬ ‫موحدة‬ ‫حكومته‬ ‫أن‬���‫ب‬
.‫والتحديات‬
‫الضغط‬ ‫حتت‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ :‫النهضة‬ ‫شورى‬ ‫مجلس‬
‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫ن�سخة‬ ‫قدمت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ،‫التوجاين‬ ‫كمال‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫قال‬
‫قانون‬ ‫مع‬ ‫نقاطه‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫يت�شابه‬ ‫انه‬ ‫مبينا‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫واجلهوية‬ ‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫املنظم‬
.‫والرئا�سية‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬
‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫ت�شريك‬ ‫عدم‬ ‫ان‬ ،‫االلكرتوين‬ ‫الين‬ ‫أون‬� ‫حقائق‬ ‫ملوقع‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫التوجاين‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫موفى‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫احلاكمة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيقية‬ ‫اجتماع‬ ‫حدده‬ ‫الذي‬ ،‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬
‫عر�ض‬‫عند‬‫أيها‬�‫ر‬‫�ستقول‬‫أنها‬‫ل‬‫القرار‬‫هذا‬‫من‬‫منزعجة‬‫لي�ست‬‫الهيئة‬‫وان‬‫بحتة‬‫حزبية‬‫ألة‬�‫م�س‬‫تظل‬‫املقبل‬‫العام‬
.‫قوله‬‫وفق‬،‫الناخبني‬‫وت�سجيل‬،‫الرزنامة‬‫حتديد‬ ‫ألة‬�‫م�س‬‫ويف‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫على‬‫القانون‬‫م�شروع‬
‫�سجلت‬ ‫التي‬ ‫النواق�ص‬ ‫بتدارك‬ ‫عمال‬ ‫تكوينية‬ ‫دورات‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫من�شغلة‬ ‫الهيئة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫املالئمة‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫متتلك‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الهيئة‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫الفارطة‬ ‫والرئا�سية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬
،‫والب�شرية‬‫اللوج�ستية‬‫خا�صة‬‫امل�ستويات‬‫خمتلف‬‫على‬‫واجلهوية‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫لتنظيم‬‫ؤى‬�‫ر‬‫بامتالكها‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬
‫الداخلية‬ ‫بوزارة‬ ‫املحلية‬ ‫للجماعات‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫بوراوي‬ ‫معز‬ ‫عتيد‬ ‫منظمة‬ ‫رئيب�س‬ ‫أكد‬� ‫جهته‬ ‫من‬
‫قدم‬ ‫الذي‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫واملجال�س‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫للنيابات‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫�صاغت‬ ‫من‬ ‫هي‬
.‫عليه‬‫وامل�صادقة‬‫فيه‬‫للنظر‬‫النواب‬‫ملجل�س‬
ً‫ا‬‫مبين‬ ‫النهائية‬ ‫الن�سخة‬ ‫لي�ست‬ ،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫خرباء‬ ‫ّها‬‫د‬‫أع‬� ‫والتي‬ ،‫املقدمة‬ ‫الن�سخة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
.‫تعبريه‬‫وفق‬‫أنه‬�‫ش‬�‫ب‬‫احرتازات‬‫لديها‬"‫"عتيد‬‫ان‬
‫مدى‬ ‫وعلى‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫انعقدت‬
‫النه�ضة‬‫حركة‬‫�شورى‬‫ملجل�س‬38‫الدورة‬،‫أيام‬�‫ثالثة‬
‫ا�سا�سيني‬ ‫مو�ضوعني‬ ‫حول‬ ‫ا�شغاله‬ ‫متحورت‬ ‫وقد‬
‫بالبالد‬ ‫العامة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫با‬ ‫ويتعلق‬ ‫�سيا�سي‬ ‫االول‬
‫املطروحة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫واملبادرات‬ ‫احلكومي‬ ‫والعمل‬
‫يتعلق‬ ‫الثاين‬ ‫واملو�ضوع‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫الجناز‬ ‫وامل�ضمونية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املاد‬ ‫باال�ستعدادات‬
.‫العا�شر‬‫اال�ستثنائي‬
‫لها‬ ‫املنظمون‬ ‫اختار‬ ‫التي‬ ‫اجلل�سة‬ ‫م�ستهل‬ ‫يف‬
‫الزواري‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الفقيد‬ ‫ت�سمية‬ ‫عليها‬ ‫يطلقوا‬ ‫ان‬
‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬ ‫اكد‬
‫االو�ضاع‬ ‫�صعوبة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تواجهها‬
‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫قطاعات‬ ‫معاناة‬ ‫وتوا�صل‬ ‫االقت�صادية‬
،‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫جادة‬ ‫لفتة‬ ‫ينتظرون‬ ‫الذي‬ ‫التون�سيني‬
‫آجلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتداعياتها‬ ‫االرهابية‬ ‫�وادث‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫كما‬
‫عملية‬ ‫وعلى‬ ‫بالبالد‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫والعاجلة‬
‫اخلط‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�وا‬�‫ص‬�����‫ب‬ ‫�ر‬���‫ك‬‫وذ‬ ،‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
‫توحيد‬ ‫على‬ ‫والقائم‬ ‫احلركة‬ ‫تبنته‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫احلقيقية‬ ‫املعارك‬ ‫يف‬ ‫وح�شدهم‬ ‫التون�سيني‬ ‫�صفوف‬
‫يف‬ .‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫ومواجهة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫التنمية‬ ‫معارك‬
‫م�سالة‬ ‫تعترب‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بتنظيم‬ ‫املتعلق‬ ‫املادي‬ ‫اجلانب‬
‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لاليام‬ ‫الدقيق‬ ‫التاريخ‬ ‫حتديد‬
‫وحتديد‬ ‫الربجمة‬ ‫تتم‬ ‫ا�سا�سها‬ ‫على‬ ‫اذ‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫اال‬ ‫يف‬
‫احلرابي‬ ‫على‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫ح‬ّ‫ر‬��‫ص‬��� ‫كما‬ ،‫�ط‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬
‫حتديد‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ولئن‬ ،‫�ادي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫اال‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬
‫داخل‬ ‫ح�صل‬ ‫عاما‬ ‫اتفاقا‬ ‫فان‬ ‫وال�شهر‬ ‫باليوم‬ ‫املوعد‬
‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫ينجز‬ ‫ان‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ان‬ ‫اجلل�سة‬
‫واملتعلقة‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫الق�ضايا‬ .‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫االدار‬
‫للنقا�ش‬ ‫مادة‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫االولية‬ ‫الورقات‬ ‫باجازة‬
‫�ازة‬�‫ج‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫وا‬ ‫املحلية‬ ‫�رات‬��‫مت‬‫ؤ‬����‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫الورقات‬ ‫ومن‬ ،‫االخر‬ ‫البع�ض‬ ‫على‬ ‫والتحفظ‬ ‫بع�ضها‬
‫ارتاى‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫ور‬ ‫عليها‬ ‫املتحفظ‬
‫من‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫انها‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬
‫التون�سي‬‫الواقع‬‫مع‬‫والتعاطي‬‫والتمحي�ص‬‫الدرا�سة‬
‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫امل�سرية‬ ‫خال�صة‬ ‫تت�ضمن‬ ‫وان‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫خالل‬‫من‬‫او‬‫الن�ضالية‬‫م�سريتها‬‫طيلة‬‫احلركة‬‫راكمتها‬
‫او‬ ‫االنتخابية‬ ‫براجمها‬ ‫يف‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫االجتهادات‬
.‫احلكومية‬
‫من‬ ‫كبري‬ ‫بحيز‬ ‫بالبالد‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫حظي‬ ‫كما‬
‫ازاء‬ ‫احلكومي‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫انبنت‬ ‫التدخالت‬
،‫والتزامها‬ ‫اخليارات‬ ‫جناعة‬ ‫ومدى‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫الثقة‬ ‫بناء‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫املتدخلني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫نبه‬ ‫وقد‬
‫بح�سن‬ ‫االرتباط‬ ‫ا�شد‬ ‫مرتبط‬ ‫وال�شعب‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬
‫ونظافة‬ ‫�اءة‬�‫ف‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫على‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫اختيار‬
‫يعيدنا‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�والءات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سا�س‬ ‫على‬ ‫ولي�س‬ ‫اليد‬
‫البيان‬ ‫يف‬ ‫القلق‬ ‫هذا‬ ‫انعك�س‬ ‫وقد‬ ،‫االول‬ ‫املربع‬ ‫اىل‬
‫املجل�س‬ ‫ان�شغال‬ " ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫للدورة‬ ‫اخلتامي‬
"‫احلكومة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫ألة‬�‫مب�س‬ ‫خا�صة‬
‫الوطنية‬ ‫الكفاءات‬ ‫واختيار‬ ‫التحري‬ " ‫اىل‬ ‫ودعوتها‬
.‫أمانة‬‫ل‬‫وا‬‫بالنزاهة‬‫لها‬‫امل�شهود‬
‫بقية‬ ‫�رار‬����‫غ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ض‬�����‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ك‬‫�ر‬��‫ح‬ ‫�ش‬����‫ي‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬
‫اجل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ع�سريا‬ ‫خما�ضا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احل�سا�سيات‬
‫عموما‬‫املنطقة‬‫تعرفها‬‫التي‬‫التطورات‬‫موجة‬‫مواكبة‬
‫هذه‬ ‫تنعك�س‬ ‫ان‬ ‫وينتظر‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬
‫حتى‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫ؤا‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ج�سم‬ ‫على‬ ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
.‫إفادة‬�‫و‬‫ح�ضورا‬‫أكرث‬�‫تكون‬
‫الكفاءة‬‫طريق‬‫عن‬ ّ‫يمر‬‫الشعب‬‫مع‬‫الثقة‬‫بناء‬
‫االنديبندنت‬ ‫جريدة‬ ‫معه‬ ‫أجرته‬� ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬�
‫املعلومات‬ ‫بتبادل‬ ‫خا�صة‬ ‫معها‬ ‫وتن�سق‬ ‫بريطانيا‬ ‫مع‬ ‫تعمل‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬� ‫الربيطانية‬
.‫�سو�سة‬ ‫هجوم‬ ‫منفذ‬ ‫الرزقي‬ ‫الدين‬ ‫�سيف‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شبكة‬ ‫لتعقب‬
15 ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫إيقافهم‬� ‫مت‬ ‫بالهجوم‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫�شخ�صا‬ 150 ‫أن‬� ‫ال�صيد‬ ‫وبني‬
.‫بريطانيا‬ 30 ‫�ضحيتها‬ ‫راح‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعملية‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫موقوفا‬
‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫حمتملة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫التقارير‬ ‫حول‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫ويف‬
‫ال�صيد‬ ‫قال‬ ،‫واملانيا‬ ‫إ�سبانيا‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫فرن�سا‬ ‫وم�شاركة‬ ‫بريطانيا‬ ‫بقيادة‬
‫"نحن‬ ‫بالقول‬ ‫م�ستدركا‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ع�سكريا‬ ‫التدخل‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫إعالم‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إنه‬�
‫نتاج‬ ‫هي‬ ‫حاليا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫القائمة‬ ‫والفو�ضى‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬� ‫نرف�ض‬
." 2011 ‫يف‬ ‫�شنت‬ ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫للعملية‬
‫التون�سي‬‫املجهود‬‫دعم‬‫مزيد‬‫إىل‬�‫الغربية‬‫والدول‬‫بريطانيا‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫ودعا‬
‫حماربة‬ ‫على‬ ‫نف�سها‬ ‫ت�ساعد‬ ‫أي�ضا‬� ‫إنها‬�‫ف‬ ‫تون�س‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫إنها‬‫ل‬" ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬
.‫تعبريه‬ ‫وفق‬ "‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫من‬ ‫لرعاياها‬ ‫بريطانيا‬ ‫بتحذير‬ ‫كثريا‬ ‫أثرت‬�‫ت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫أكد‬� ‫كما‬
‫هذا‬ ‫تتفهم‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫ال�سياحة‬ ‫على‬ ‫�سو�سة‬ ‫هجوم‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬
.‫مواطنيها‬ ‫حلماية‬ ‫الربيطاين‬ ‫ال�سيادي‬ ‫القرار‬
‫الوالة‬‫سلك‬‫يف‬‫التعيينات‬
‫والرتضيات‬‫الكفاءة‬‫بني‬‫واملعتمدين‬
‫النواب‬‫ملجلس‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫قانون‬‫مرشوع‬‫تقدم‬‫احلكومة‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬
‫ليبيا‬‫يف‬‫عسكري‬‫تدخل‬‫أي‬‫نرفض‬ : ‫الربيطانية‬ ‫لالنديبندنت‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬
‫العيادي‬ ‫فتحي‬‫حسن‬ ‫محسن‬ ‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫فوزي‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬62015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬
ّ‫عبر‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫�ه‬�‫ب‬ ‫أدىل‬� ‫�ي‬���‫ع‬‫إذا‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬
‫أمله‬� ‫عن‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫املبادرة‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫بني‬ ‫واللقاءات‬ ‫�وارات‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ت�سفر‬ ‫أن‬� ‫يف‬
‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫على‬ ‫الد�ستورية‬ ‫ال�شخ�صيات‬
‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ّ‫م‬‫لل‬ ‫املقبلني‬ ‫ال�شهرين‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬
‫جتميع‬ ‫أن‬� ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ .‫�سيا�سي‬ ‫هيكل‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
‫مل‬ ‫�سيا�سي‬ ‫هيكل‬ ‫يف‬ ‫الد�ساترة‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬�
‫خالل‬‫من‬‫أم‬�‫قائم‬‫حزب‬‫داخل‬‫�سواء‬‫بعد‬‫معامله‬‫تت�ضح‬
‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫جدا‬ ‫ممكن‬ ،‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫تكوين‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫عن‬ ‫تغيب‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫الد�ستورية‬
.‫تون�س‬‫يف‬
‫الت�صريحات‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ره‬�‫ي‬��‫غ‬‫و‬ ‫�ح‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬���‫ه‬
‫داخل‬ ‫كبرية‬ ‫تفاعالت‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫والتحاليل‬
‫املتفرق‬ ‫�شتاته‬ ‫جمع‬ ‫إىل‬� ‫ترمي‬ ‫الد�ستوري‬ ‫التيار‬
‫جمريات‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫عن‬ ‫البعيد‬ ،‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫بني‬
‫التيار‬‫هذا‬‫ميتلكه‬‫ما‬‫رغم‬‫احلالية‬‫ال�سيا�سية‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬
‫أبرز‬� ‫أحد‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ؤهله‬�‫ت‬ ‫عديدة‬ ‫قوة‬ ‫عوامل‬ ‫من‬
.‫التون�سي‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫الفاعلني‬
‫غريبة‬‫مفارقة‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫للو�ضع‬ ‫متابع‬ ‫ينكره‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ما‬
"‫"الكم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫قوة‬ "‫"الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫بالبالد‬
‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫اختاروا‬ ‫أنهم‬� ‫إال‬� ،"‫"الكيف‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬
‫عن‬ ‫املا�ضية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫عجزوا‬ ‫إنهم‬� ‫بل‬ ،‫الربوة‬
..‫الر�ضا‬ ‫من‬ ‫�ى‬��‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لهم‬ ‫حتقق‬ ‫نتيجة‬ ‫ك�سب‬
‫على‬ ‫أ�ضاعوا‬� "‫"الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ترى‬ ‫بل‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫إىل‬� ‫بقوة‬ ‫العودة‬ ‫فر�صة‬ ‫أنف�سهم‬�
‫طوى‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬
‫�صفحة‬ ‫منهم‬ ‫وا�سع‬ ‫�شق‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫التون�سيون‬
‫جرائم‬ ‫يف‬ ‫املتورط‬ ‫بني‬ ‫وميزوا‬ ،‫البغي�ض‬ ‫املا�ضي‬
‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�ريء‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫العهد‬
"‫"م�صاحلة‬ ‫لتحقيق‬ ‫م�ضنية‬ ‫جهودا‬ ‫بذلوا‬ ‫أنف�سهم‬�
‫إىل‬� ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أهلتهم‬� ‫التون�سيني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�سيا�سية‬
،‫املا�ضية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إىل‬� ‫والرت�شح‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
‫بي�ضهم‬‫كل‬‫و�ضعوا‬‫أنهم‬�‫اال�سرتاتيجي‬‫أهم‬�‫خط‬‫أن‬�‫إال‬�
،‫القليل‬ ‫النزر‬ ‫إال‬� ‫يح�صدوا‬ ‫فلم‬ ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫�سلة‬ ‫يف‬
‫لكمال‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مقاعد‬ ‫ثالثة‬ ‫يف‬ ‫وهو‬
‫كما‬ ‫النداء‬ ‫�سلة‬ ‫يف‬ ‫بي�ضه‬ ‫و�ضع‬ ‫رف�ض‬ ‫الذي‬ ‫مرجان‬
‫حامد‬ ‫حزب‬ ‫أهمها‬� ،‫الد�ستورية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫باقي‬ ‫فعلت‬
.‫الد�ستورية‬‫احلركة‬‫القروي‬
‫للجهد‬‫مطابق‬‫غري‬‫حصاد‬
‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫�سواء‬ ‫الد�ساترة‬
‫بعد‬ ‫ح�صادهم‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫خارجها‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫أم‬� ‫تون�س‬
‫ّدوا‬‫ب‬‫ع‬ ‫إنهم‬� ‫بل‬ ،‫قبلها‬ ‫جلهودهم‬ ‫مطابقا‬ ‫االنتخابات‬
‫إىل‬� ‫ان�ضمامها‬ ‫من‬ ‫ا�ستفادت‬ ‫أخرى‬� ‫لتيارات‬ ‫الطريق‬
‫بعدها‬ ‫وحتى‬ ‫االنتخابات‬ ‫قبل‬ ‫ت�ستعمل‬ ‫ومل‬ ،‫النداء‬
‫النداء‬‫د�ساترة‬‫أنفق‬�‫حني‬‫يف‬،‫كالمية‬"‫"بروباغندا‬‫إال‬�
،‫بنائه‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫واجلهود‬ ‫احلزب‬ ‫لتمويل‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫احلكومة‬ ‫خارج‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫أنف�سهم‬� ‫فوجدوا‬
‫دوائر‬ ‫خارج‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫قليلة‬ ‫وبن�سبة‬
‫خططه‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫وال‬ ،‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫�صنع‬
.‫وخياراته‬‫وتوجهاته‬
‫الد�ساترة‬‫نفو�س‬‫يف‬‫كبري‬‫قلق‬‫مبعث‬‫كان‬‫ذلك‬‫كل‬
‫من‬ ‫�ره‬‫ي‬�‫غ‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫منهم‬ ‫�واء‬�‫س‬���
‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫التحرك‬ ‫إىل‬� ‫دفعهم‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫عليها‬ ‫يلتقي‬ ‫أر�ضية‬� ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫مبادرة‬ ‫بلورة‬
‫منها‬ ‫يعودون‬ ‫التي‬ ‫البوابة‬ ‫ليختاروا‬ ‫الد�ساترة‬ ‫كل‬
.‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫بحجمهم‬‫يليق‬‫بح�ضور‬
!! ‫مواز‬‫حزب‬
‫بع�ض‬ ‫�سعي‬ ‫عن‬ ‫عديدة‬ ‫أخبار‬� ‫�ت‬�‫ج‬‫را‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫قبل‬
‫لتجميع‬‫مدخال‬‫تكون‬‫مبادرة‬‫إىل‬�‫الد�ستورية‬‫الوجوه‬
‫�سيكون‬ ‫عنها‬ ‫الر�سمي‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫وقيل‬ ،‫الد�ساترة‬
‫مليالد‬ 112 ‫بالذكرى‬ ‫احتفاال‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أوت‬� 3 ‫يوم‬
‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫املرحوم‬ ‫الزعيم‬
‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫بالذكرى‬ ‫الد�ساترة‬ ‫خالله‬ ‫واحتفل‬ ّ‫ر‬‫م‬
‫تف�سري‬ ‫�راوح‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ميالد‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫الر�سمي‬
‫الرتيث‬ ‫�ضرورة‬ ‫بني‬ ‫املبادرة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫�سبب‬
‫ميتة‬ ‫تولد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ر�سميا‬ ‫إعالنها‬� ‫�شروط‬ ‫لت�ستكمل‬
‫�سنتني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫قبل‬ ‫القروي‬ ‫حامد‬ ‫ملبادرة‬ ‫حدث‬ ‫كما‬
‫فزادتهم‬ ‫الد�ساترة‬ ‫جتميع‬ ‫إىل‬� ‫خاللها‬ ‫�سعى‬ ‫التي‬
‫الي�ساري‬ ‫الطرف‬ ‫فعل‬ ‫ردة‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫وبني‬ ،‫ت�شتتا‬
‫مع‬ ‫تعامل‬ ‫الذي‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫وامل‬ ‫القوي‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫ل�سان‬‫على‬‫ال�سخرية‬‫إىل‬�‫و�صل‬‫بربود‬‫املبادرة‬
‫خرب‬ ‫على‬ ‫علق‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫للنداء‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫التنظم‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املبادرة‬ ‫تلك‬ ‫إن�شاء‬�
‫بتكوين‬ ‫ي�سمح‬ ‫القانون‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫يختارونه‬ ‫�شكل‬ ‫أي‬� ‫يف‬
‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� !! ‫جمعيات‬
‫مبادرة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫علمه‬ ‫وتف�صيال‬ ‫جملة‬ ‫فنفى‬ ،‫للنداء‬
‫حتدثت‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫كل‬‫أن‬�‫رغم‬‫الد�ساترة‬‫لتجميع‬
‫حتما‬ ‫تعلم‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫ي�سارية‬ ‫أطرافا‬� ‫إن‬� ‫بل‬ !! ‫عنها‬
‫نفوذهم‬ ‫يهدد‬ ‫خطرا‬ ‫يعني‬ ‫املبادرة‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫جناح‬ ‫أن‬�
‫رغم‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤمتره‬�‫م‬‫لعقد‬‫أ‬�‫يتهي‬‫أنه‬�‫خا�صة‬،‫احلزب‬‫يف‬
‫اتهام‬ ‫إىل‬� ‫دفعها‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫انعقاده‬ ‫زمان‬ ‫حتديد‬ ‫عدم‬
‫تكوين‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫إر‬� ‫إىل‬� ‫ال�ساعني‬
!! ‫للنداء‬‫مواز‬‫حزب‬
‫حتمية‬‫رضورة‬‫التجميع‬
‫من‬ ‫غريه‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫النداء‬ ‫من‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫واعون‬ ،‫حزب‬ ‫يف‬ ‫املنتظمني‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫عليهم‬ ‫�ستحكم‬ ‫يعي�شونها‬ ‫التي‬ ‫الت�شرذم‬ ‫و�ضعية‬
‫يف‬ ‫بالذوبان‬ ‫أو‬� ،‫بعيد‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫على‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫باالنقرا�ض‬
‫يكونون‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ي‬‫ر‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫�زب‬�‫ح‬
‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫مقدمني‬ ‫زواوة‬ ‫"ع�سكر‬ ‫مثل‬ ‫متاما‬ ‫فيه‬
‫هذا‬‫رموز‬‫أكرب‬�‫أحد‬�‫أكد‬�‫وكما‬"‫الراتب‬‫يف‬‫أخرين‬�‫ومت‬
‫ا�ستوعبوا‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫وهو‬ ،‫التيار‬
‫مرحلة‬‫أهمها‬�‫ولعل‬،‫املا�ضية‬‫املراحل‬‫من‬‫الدرو�س‬‫كل‬
‫إال‬�،‫م�ضنية‬‫جهودا‬‫فيها‬‫بذلوا‬‫التي‬2014‫انتخابات‬
.‫لغريهم‬‫ذهبت‬‫املرابيح‬‫كل‬‫أن‬�
"‫زواوة‬‫"عسكر‬‫مثل‬‫يكونوا‬‫ال‬‫حتى‬
‫الدساترة‬‫لتجميع‬‫جديدة‬‫مبادرة‬
‫النهضة‬‫مكتب‬
‫يوضح‬‫بالرقاب‬
‫االحتجاجات‬‫حقيقة‬
‫اجلهة‬‫يف‬
‫اجلهة‬‫معتمد‬‫ال�سيد‬‫ومطالبتهم‬‫املعتمدية‬‫ملقر‬‫اخلارجي‬‫بالف�ضاء‬2015‫جويلية‬30‫اجلمعة‬‫يوم‬‫�صباح‬‫الرقاب‬‫اهايل‬‫بها‬‫قام‬‫التي‬‫االحتجاجات‬‫اثر‬‫على‬
‫النا�س‬ ‫اجلها‬ ‫من‬ ‫خرج‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫حقيقة‬ ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫بيانا‬ ‫باجلهة‬ ‫املحلي‬ ‫املكتب‬ ‫أ�صدر‬� ‫بالرحيل‬ ‫مطالبته‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫و�صلت‬ ‫والتي‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫االيجابي‬ ‫دوره‬ ‫بتفعيل‬
:‫ال�صحة‬‫من‬‫عارية‬‫باجلهة‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حلركة‬ ‫بيان‬‫ويف‬‫ال�صحف‬‫يف‬‫جاءت‬‫التي‬‫التهم‬‫ان‬‫ؤكدا‬�‫م‬
:‫البيان‬‫يف‬‫وجاء‬
‫م�صالح‬ ‫ارباك‬ ‫دم‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫املرفق‬ ‫تعطيل‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫حر�ص‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫متليه‬ ‫وما‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫منطق‬ ‫من‬ ‫دائما‬ ‫يت�صرف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫املحلي‬ ‫املكتب‬ ‫ان‬
.‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫وهيبة‬‫الدولة‬‫�سيادة‬‫وحفظ‬‫القانون‬‫احرتام‬‫على‬‫واحلر�ص‬‫املواطنني‬
‫تطالب‬ ‫التي‬ ‫االحتجاج‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫يوافق‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫إال‬� ‫ويتبناها‬ ‫الرقاب‬ ‫اهايل‬ ‫اجلها‬ ‫من‬ ‫احتج‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫ي�ساند‬ ‫كان‬ ‫وان‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫املحلي‬ ‫املكتب‬ ‫ان‬
.‫م�ستقرة‬‫�سيا�سية‬‫حياة‬‫إر�ساء‬‫ل‬‫مالئمة‬‫طريقة‬‫يراها‬‫ال‬‫و‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫برتحيل‬
‫احلوار‬‫اىل‬‫واالجتماعية‬‫املدنية‬‫االطراف‬‫وكذلك‬‫املعار�ضة‬‫يف‬‫واملوجودة‬‫ال�سلطة‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫احلزبية‬‫االطراف‬‫جميع‬‫يدعو‬‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫املحلي‬‫املكتب‬‫ان‬
.‫واجتماعيا‬‫وتنمويا‬‫�سيا�سيا‬‫الرقاب‬‫جهة‬‫اليه‬‫انتهت‬‫التي‬‫الو�ضعية‬‫حلحلة‬‫على‬‫اجلدي‬‫والعمل‬‫البناء‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫مرجان‬ ‫كمال‬‫الخليفي‬ ‫أسامة‬ ‫الخماسي‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬ ‫شوكات‬ ‫خالد‬
‫وطنية‬
‫جمموعة‬‫ِبل‬‫ق‬‫من‬‫�شبان‬‫�سبعة‬"‫"اختطاف‬‫حادثة‬‫من‬‫انزعاجنا‬‫بقدر‬
‫حمكمة‬ ‫أمام‬� ‫من‬ ‫اجلاري‬ ‫أوت‬� 4 ‫الثالثاء‬ ‫ع�شية‬ ‫املدين‬ ‫بالزي‬ ‫أمدنية‬�
‫�شعرنا‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫املحكمة‬ ‫�سرحتهم‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫اال�ستئناف‬
‫م�صائرهم‬‫ي�سلموا‬‫لن‬‫التون�سيني‬‫كون‬‫إىل‬�‫إطمئنان‬‫ل‬‫وا‬‫أمل‬‫ل‬‫وا‬‫ؤل‬�‫بالتفا‬
‫على‬ ‫املت�سارعة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫تابعنا‬ ‫حني‬ ‫عنوان‬ ‫أي‬� ‫وحتت‬ ‫جهاز‬ ‫أي‬‫ل‬
‫الرابطة‬ ‫وبيان‬ ‫عبو‬ ‫�سامية‬ ‫ال�شجاعة‬ ‫النائبة‬ ‫موقف‬ :‫�ة‬�‫ث‬‫�اد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تلك‬
‫للمحامني‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫وبيان‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬
‫تلك‬ ..‫النا�صع‬ ‫الن�ضايل‬ ‫التاريخ‬ ‫ذات‬ ‫إن�صاف‬�‫و‬ ‫حرية‬ ‫جمعية‬ ‫وبيان‬
‫عودة‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫لدى‬ ‫امل�شروعة‬ ‫التخوفات‬ ‫من‬ ‫تخفف‬ ‫املواقف‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫والتهديد‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التهديد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ "‫البولي�س‬ ‫"دولة‬
‫يقظة‬ ‫ي�ستدعى‬ ‫الالديني‬ ‫أو‬� ‫الديني‬ ‫إ�ستئ�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهاب‬� ‫مواجهة‬
‫انزالق‬ ‫أي‬� ‫ملنع‬ ‫احلقوقية‬ ‫واملنظمات‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫النخب‬
‫و�ضد‬ ‫احلريات‬ ‫�ضد‬ ‫معركة‬ ‫إىل‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫معركة‬ ‫من‬ "‫ـ"املعركة‬‫ب‬
‫وح�سن‬‫واملحا�سبة‬‫بالعدالة‬‫امل�شروعة‬‫مطالبهم‬‫و�ضد‬‫املواطنني‬‫كرامة‬
‫اخلفية‬ ‫أجنداتها‬� ‫مترير‬ ‫من‬ ‫جهة‬ ‫أي‬� ‫وملنع‬ ،‫الوطنية‬ ‫�ثروة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توزيع‬
‫أمن‬� ‫على‬ ‫حر�صنا‬ ‫علينا‬ ‫يفر�ضه‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬� ‫امل�شبوهة...ولنا‬
‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫بع�ضها"...هذا‬ ‫البالد‬ ‫"دخول‬ ‫ي�ستعجل‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫تون�س:هل‬
."‫"املوقف‬‫بجريدة‬‫�سنوات‬‫ع�شر‬‫منذ‬‫ن�صا‬‫به‬ ُ‫ختمت‬
‫ميثلون‬ ‫ال‬ ‫ومذهبيا‬ ‫وح�ضاريا‬ ‫ثقافيا‬ ‫املن�سجمون‬ ‫التون�سيون‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ي�ستغرب‬ ‫ولذلك‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫لن‬ ‫منا�سبة‬ ‫بيئة‬
‫إرهابية‬�‫ممار�سات‬‫إىل‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫بالدنا‬‫تعر�ض‬‫املالحظني‬
‫ا�ستهدفت‬ ‫كما‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫رمزين‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫ب�شعة‬
.‫إجرامية‬�‫و‬‫غادرة‬‫أ�ساليب‬�‫وب‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫ومن‬‫جنودنا‬‫من‬‫عددا‬
‫هل‬ ‫بتون�س؟‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫لن‬ ‫احلقيقية‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫ما‬
/‫ثقافية‬ "‫عديدة‬ ‫عوامل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سبب‬ ‫إرجاع‬� ‫ميكن‬
‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫كامل‬‫تعليق‬‫يكفي‬‫هل‬‫اجتماعية؟‬/‫دينية‬/‫�سيا�سية/تربوية‬
‫بالدنا؟‬ ‫من‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫تختفي‬ ‫حتى‬ ‫بعينه‬ ‫�سيا�سي‬ ‫طرف‬ ‫على‬
‫عددا‬ ‫�صاب‬ً‫ا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫املثقفون‬ ‫يتحمل‬ ‫حد‬ ‫أي‬� ‫إىل‬�
‫تبني‬ ‫إىل‬� ‫انتهى‬ ‫حتى‬ ‫وت�صوراته‬ ‫أفهامه‬� ‫يف‬ ‫انحراف‬ ‫من‬ ‫�شبابنا‬ ‫من‬
‫�شعبنا‬ ‫بطبيعة‬ ‫وال‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بروح‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫م�ستورد‬ ‫تكفريي‬ ‫فكر‬
‫حوايل‬ ‫منذ‬ ‫دينية‬ ‫قنوات‬ ‫إىل‬� ‫�شبابنا‬ ‫اجنذب‬ ‫كيف‬ ‫وثقافته؟‬ ‫وتاريخه‬
‫بخطبائها‬ ‫أثر‬�‫ويت‬ ‫ب�شيوخها‬ ‫أ�سى‬�‫يت‬ ‫ومرجعا‬ ‫م�صدرا‬ ‫يتخذها‬ ‫عقدين‬
‫وي�ستجيب‬ ‫حاجتهم‬ ‫ي�سد‬ ‫ديني‬ ‫خطاب‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫أى‬�‫ظم‬ ‫أنهم‬� ‫لو‬ ‫كما‬
.‫وعقولهم؟‬‫أرواحهم‬�‫وفراغ‬‫فطرتهم‬‫لنداءات‬
‫على‬‫والوقوف‬‫الذات‬‫وم�صارحة‬‫ؤوليات‬�‫امل�س‬‫حتديد‬‫مهما‬‫�سيكون‬
‫إطالق‬� ‫يكفي‬ ‫وال‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫آالف‬� ‫النحراف‬ ‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬
‫وحماولة‬ ‫الظاهرة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫ؤ‬�‫الترب‬ ‫يجدي‬ ‫وال‬ ‫وال�شتائم‬ ‫ال�شعارات‬
‫قبل‬ ‫ما‬ ‫�سلطة‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫آخرين‬� ‫أطراف‬� ‫على‬ ‫كاملة‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫إلقاء‬�
.‫بعدها‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫جانفي‬ 14
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫إ�ستعجايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سلوبهم‬� ‫عادة‬ ‫لل�سيا�سيني‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬
‫التوظيف‬ ‫ومنهج‬ ‫واخل�سارة‬ ‫الربح‬ ‫قاعدة‬ ‫وفق‬ ‫والظواهر‬ ‫احلوادث‬
‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫املثقفني‬‫من‬‫عدد‬‫ا�صطفاف‬‫هو‬‫ُ�ستغرب‬‫ي‬‫ما‬‫إن‬�‫ف‬‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫وا‬
‫أثرها‬� ‫ويقتفون‬ ‫خطابها‬ ‫يرددون‬ ‫أمنية‬�‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫احلكم‬ ‫أجهزة‬� ‫وراء‬
‫باملقدمات‬ ‫النتائج‬ ‫وربط‬ ‫والت�شخي�ص‬ ‫التحليل‬ ‫ؤولية‬�‫مل�س‬ ‫حتمل‬ ‫دون‬
.‫التاريخ‬‫وحقائق‬‫للحقيقة‬‫وتوا�ضع‬‫ومو�ضوعية‬‫بهدوء‬
‫مفردات‬ ‫ي�ستعملون‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫إن‬�
‫واقتالعهم‬ ‫واجتثاثهم‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ "‫"الق�ضاء‬ ‫ت�ستعجل‬ ‫حا�سمة‬
‫كيانات‬ ‫أو‬� ‫طفيلية‬ ‫أع�شاب‬� ‫مقاومة‬ ‫ب�صدد‬ ‫أنهم‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫وا�ستئ�صالهم‬
‫ومراكز‬ ‫والعتاد‬ ‫العدد‬ ‫معلوم‬ ‫منتظم‬ ‫جي�ش‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫وك‬ ‫جامدة‬
‫أ�سرارا‬�‫و‬ ‫فكريا‬ ‫وت�شوها‬ ‫نف�سية‬ ‫لوثة‬ ‫لي�س‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ك‬‫و‬ ‫التدريب‬
‫والنوازع‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫�واء‬�‫ط‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫ال�صمت‬ ‫يف‬ ‫أة‬���ّ‫ب‬��‫خم‬ ‫�دا‬�‫ق‬��ُ‫ع‬‫و‬
.‫أرية‬�‫الث‬
‫انحراف‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫يتحملون‬ ‫ال‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫اجلبناء‬ ‫�اء‬��‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�
‫والتوجيه‬ ‫والتوعية‬ ‫الرتبية‬ ‫يف‬ ‫بتق�صريهم‬ ‫يعرتفون‬ ‫وال‬ ‫أبنائهم‬�
‫معاقبتهم‬ ‫على‬ ‫إ�ستعانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫وطردهم‬ ‫ال�صغار‬ ‫لعن‬ ‫إىل‬� ‫ي�سارعون‬ ‫إمنا‬�
.‫ُعداء‬‫ب‬‫بال‬
‫إىل‬� ‫الظاهرة‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫العقابي‬ ‫املنهج‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬� ‫نخ�شى‬ ‫إننا‬�
‫ومطالبهم‬‫أمنهم‬�‫و‬‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬‫حرية‬‫�ضد‬‫جتاوزات‬‫من‬‫يح�صل‬‫قد‬‫ما‬‫تربير‬
...‫الكبار‬ ‫والل�صو�ص‬ ‫املجرمني‬ ‫حما�سبة‬ ‫ويف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫يف‬
‫ُخفي‬‫ي‬‫�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدخان‬ ‫هي‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫نخ�شى‬
‫ذاق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعودة‬ ‫متهيدا‬ ‫�داءات‬�‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫ومظامل‬ ‫�اوزات‬��‫جت‬
‫أة‬�‫أط‬�‫وط‬ ‫بال�صمت‬ ‫قبولهم‬ ‫ممكنا‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫عقودا‬ ‫مرارته‬ ‫التون�سيون‬
‫�سنوات‬ ‫امل�ستعادة‬ ‫بكرامتهم‬ ‫وانت�شوا‬ ‫احلرية‬ ‫ت�شربوا‬ ‫وقد‬ ‫ؤو�س‬�‫الر‬
.‫أربعا‬�
‫عملية‬ ‫ولي�ست‬ ‫مقاوالت‬ ‫م�شروع‬ ‫لي�ست‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫إن‬�
‫تتحرك‬ ‫اخلاوية‬ ‫ال�صماء‬ ‫اخلر�ساء‬ ‫باجلرافات‬ ‫فيها‬ ‫ي�ستعان‬ ‫جتريف‬
‫أجهزة‬‫ل‬‫ل‬ ...‫إن�سانية‬� ‫�ضوابط‬ ‫أو‬� ‫حكمة‬ ‫أو‬� ‫فكرة‬ ‫أو‬� ‫روح‬ ‫دون‬ ‫بق�ساوة‬
‫تدخالتها‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫أدوا‬�‫و‬ ‫ومناهجها‬ ‫أ�ساليبها‬� ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صانعو‬ ‫والقيم‬ ‫املعاين‬ ‫منتجو‬ ‫تركها‬ ‫لفراغات‬ ‫�سدا‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ‫إمنا‬�
‫أداء‬� ‫يف‬ ‫ُق�صرون‬‫ي‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫أن‬� ‫ؤ�سف‬�‫والت�صورات...امل‬
.‫حملهم‬‫يحلون‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫�صفة‬‫ذلك‬‫بدل‬‫وينتحلون‬‫مهمتهم‬
ُ‫طرح‬ ‫�ين‬‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫واحلقوقيني‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫مطلوب‬
‫مقتوال؟‬‫أو‬�‫قاتال‬‫يتحول‬‫فال‬‫�شبابنا‬‫ننقذ‬‫كيف‬:‫واحد‬‫ؤال‬�‫�س‬
‫آثاره‬�‫تكون‬‫قد‬‫املتكلمني‬‫من‬‫كثري‬‫ي�ستعمله‬‫الذي‬‫احلرب‬‫خطاب‬‫إن‬�
‫املراجعات‬‫أبواب‬�‫بوجهه‬‫�سد‬ُ‫ت‬‫الذي‬‫فال�شباب‬،‫فوائده‬‫من‬‫أكرب‬�‫ال�سلبية‬
‫أمام‬�‫ويو�ضع‬‫احلياة‬‫ممار�سة‬‫على‬‫التدرب‬‫ُل‬‫ب‬ ُ‫�س‬‫أمامه‬�‫قطع‬ُ‫ت‬‫و‬‫والتوبة‬
‫�سن‬ُ‫"ح‬ ‫يظنه‬ ‫عما‬ َ‫البحث‬ ‫يختار‬ ‫قد‬ "‫مقتول‬ ‫يا‬ ‫قاتل‬ ‫"يا‬ : ‫�سيئة‬ ٍ‫ة‬‫حتمي‬
.‫وطنه‬‫أبناء‬�‫ُ�شقي‬‫ي‬‫و‬‫في�شقى‬"‫اخلامتة‬
...‫اإلنســان‬‫حقـوق‬
‫اإلرهاب؟‬‫عىل‬‫احلرب‬‫طريق‬‫يف‬‫داس‬ُ‫ت‬‫هل‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
15 ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫وال�صادرة‬ ،04910191 ‫عدد‬ ‫الوطنية‬ ‫التعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫�صاحب‬ ،‫بنحمد‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫هيثم‬ ‫ّى‬‫م‬‫امل�س‬ ‫إين‬�
‫�سامي‬‫من‬‫ملتم�سا‬‫هذا‬‫بطلبي‬‫�سيادتكم‬‫إىل‬�‫ال�شرف‬‫من‬‫مبزيد‬‫ّم‬‫د‬‫أتق‬�.‫قبلي‬،‫ّة‬‫ي‬‫اجلنوب‬‫قبلي‬،4243‫بالبليدات‬‫والقاطن‬،2010‫نوفمرب‬
‫من‬‫ب�صفتي‬‫ة‬ّ‫ر‬‫قا‬‫ّة‬‫ي‬‫ماد‬‫منحة‬‫من‬‫لتمكيني‬‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬‫لدى‬‫ل‬ ّ‫التدخ‬‫عرب‬‫متكيني‬‫عرب‬‫يل‬‫وامل�ساعدة‬‫العون‬‫يد‬ ّ‫د‬‫م‬‫اجلناب‬
‫ل‬ّ‫ق‬‫والتن‬ ‫ّد‬‫د‬‫الرت‬ ‫كثري‬ .‫مزمنة‬ ‫أمرا�ض‬�‫ب‬ ‫م�صاب‬ 735558/2548 ‫عدد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذهن‬ ‫إعاقة‬� ‫أحمل‬� ‫أعزب‬� ّ‫�شاب‬ ‫كوين‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬
‫القيام‬ ‫ري‬ّ‫ذ‬‫تع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� .‫ّة‬‫ي‬‫الدور‬ ‫واملتابعة‬ ‫واملراقبة‬ ‫للفح�ص‬ ‫وتون�س‬ ‫قاب�س‬ ‫من‬ ّ‫بكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫أع�صاب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫طب‬ ‫مراكز‬ ‫إىل‬�
‫عدد‬‫ّة‬‫ي‬‫ذهن‬‫إعاقة‬�‫�صاحب‬،"‫"ح�سام‬‫أ�صغر‬‫ل‬‫ا‬‫�شقيقي‬‫ّة‬‫ي‬‫و�ضع‬‫مع‬‫متاما‬‫املتزامنة‬‫احلالة‬‫وهي‬،‫لذلك‬‫تبعا‬‫كبري‬‫بدين‬‫جمهود‬‫أو‬�‫ن�شاط‬ ّ‫أي‬�‫ب‬
.‫املماثلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطب‬ ‫واملتابعة‬ ‫العالج‬ ‫بدوره‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫يتل‬ ‫والذي‬ 4289
‫ينح�صر‬‫بات‬‫أو�سع‬�‫ب�شكل‬‫ّة‬‫ي‬‫وحيات‬‫ّة‬‫ي‬‫و�صح‬‫ّة‬‫ي‬‫معي�ش‬‫و�ضرورات‬‫حاجيات‬‫من‬‫ي�ستوجب‬‫وتوفريها‬‫العائلة‬‫نفقات‬ ّ‫إن‬�‫ف‬‫ذلك‬‫على‬‫وبناء‬
.%70‫ــ‬‫ب‬ ّ‫ر‬‫م�ستم‬‫بدين‬‫�ضرر‬‫إثر‬�‫رة‬ّ‫ك‬‫مب‬‫ب�صفة‬‫املقعد‬‫وهو‬‫والتقاعد‬‫العجز‬‫جراية‬‫من‬‫والدي‬‫يتقا�ضاه‬‫ما‬‫يف‬
‫حالتنا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫جلانبنا‬ ‫الوقوف‬ ‫�ضرورة‬ ‫يف‬ ‫ودعواتنا‬ ‫طلباتنا‬ ‫جميع‬ ‫ورف�ض‬ ‫م�ساعدتنا‬ ‫أمام‬� ‫الطريق‬ ‫لقطع‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫والتع‬ ‫ال�سبب‬ ‫وهو‬
‫املبا�شرة‬ ‫والعالقة‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫بقبلي‬ ‫والت�ضامن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫م�صالح‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ .‫و�شقيقي‬ ‫أراها‬� ‫كما‬ ‫أو‬� ‫واملتعثرّة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضنك‬
‫يف‬‫وال�صعبة‬‫الدقيقة‬‫واحلالة‬‫ال�سائدة‬‫الظروف‬‫إىل‬�‫بالرجوع‬،‫املقايي�س‬ ّ‫بكل‬‫من�صف‬‫وغري‬‫نظري‬‫يف‬‫ّر‬‫رب‬‫امل‬‫غري‬‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫وهو‬،‫ألة‬�‫بامل�س‬
.‫كرمي‬‫وعي�ش‬‫آمنة‬�‫حياة‬‫يف‬‫أمول‬�‫امل‬‫من‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬‫تلبية‬‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫خمرج‬‫إيجاد‬�‫غياب‬
‫ة‬ّ‫اجتامعي‬ ‫حالة‬
‫املغرب‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫ر‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫املزغني‬ ‫من�صف‬ ‫كتب‬
ُ‫ه‬‫ون‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫مقاال‬ 2015 ‫أوت‬� 05 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبتاريخ‬ ‫ال�سيا�سي‬
..."‫منوذجا‬ ‫إخوانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ :‫احلرباء‬ ‫"حزب‬ ‫كالتايل‬
‫حول‬ ‫�صاحبنا‬ ‫فيها‬ ‫يكتب‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫لي�ست‬
‫فيها‬‫مبا‬‫وتعيريها‬‫و�شتمها‬‫النه�ضة‬‫ترذيل‬:‫املف�ضل‬‫مو�ضوعه‬
‫يف‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫من‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬�‫لك‬ ‫حتى‬ ،‫فيها‬ ‫لي�س‬ ‫وما‬
..‫وال�سبل‬ ‫العبارات‬ ‫أقذع‬�‫وب‬ ،‫النه�ضة‬ ّ‫�سب‬ ‫�سوى‬ ‫�شيئا‬ ‫بلده‬
‫أن‬� ‫كيف‬ ّ‫ال‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫و�سنبني‬ ، ّ‫ال�سب‬ ‫حتى‬ ‫يح�سن‬ ‫ال‬ ‫لعله‬ ‫بل‬
...‫نقي�ضه‬ ‫إىل‬� ‫وينتهي‬ ‫ال�شيء‬ ‫يقول‬ "‫"ال�شاعر‬
‫بتعريف‬ ‫مقالته‬ ‫الكبري‬ ‫احلقود‬ ،‫ال�صغري‬ ‫ال�شاعر‬ ‫ّر‬‫د‬‫�ص‬
‫وتعي�ش‬ ،‫ال�شم�س‬ ‫حماربة‬ ‫معنى‬ ‫من‬ ‫م�شتقة‬ ‫بكونها‬ ‫احلرباء‬
‫"تعاف‬ ،‫قوله‬ ‫الكاذب‬ ‫والقول‬ ،‫املعنى‬ ‫بهذا‬ ‫وهي‬ ،‫ال�شقوق‬ ‫يف‬
‫القول‬‫إىل‬�‫قليل‬‫بعد‬‫ينتهي‬‫ولكنه‬،‫؟؟؟‬"‫الظالم‬‫وحتب‬‫ال�شم�س‬
‫واملعار�ضة‬‫ال�شارع‬‫فيها‬‫مبا‬،‫مكان‬‫كل‬‫يف‬‫موجودة‬‫النه�ضة‬‫إن‬�
‫النه�ضة‬‫تخاف‬‫فكيف‬‫إال‬�‫و‬،‫نف�سه‬‫يناق�ض‬‫بذلك‬‫وهو‬،‫وال�سلطة‬
‫ال�شارع‬:‫إثارة‬�‫و‬‫إنارة‬�‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫يف‬‫موجودة‬‫وهي‬،‫ال�شم�س‬
‫؟‬ ‫يهتدي‬ ‫أن‬� ‫اب‬ّ‫ذ‬‫للك‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ولكن‬ ،‫؟‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫وال�سلطة‬
‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫�دع‬�‫ب‬‫أ‬� "‫"ال�شاعر‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫ح‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫واملالحظ‬
‫النه�ضة‬ ‫ترذيل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ور‬ ّ‫وال�ص‬ ‫إ�شارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫العبارات‬ ‫إ‬�‫أ�سو‬�
‫َنة‬‫د‬ َ‫و�س‬ ،‫الهايكا‬ ‫�س‬��‫ا‬ّ‫ر‬��‫ح‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يثري‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ‫من‬ ،‫وحتقريها‬
‫إال‬� ‫كريهة‬ ‫لي�ست‬ ‫فالكراهية‬ ،‫يهم‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،"‫الكراهية‬ ‫"خطاب‬
‫؟؟؟؟‬ "‫الكريهة‬ ‫"اجلهات‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫عندما‬
‫التي‬ ‫اخلام�سة‬ ‫أو‬� ‫الرابعة‬ ‫املرة‬ ‫هي‬ ‫فهذه‬ ،‫وباملنا�سبة‬ ...
‫يبلغ‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ،‫النه�ضة‬ ‫عن‬ "‫"املغرب‬ ‫يف‬ "‫"ال�شاعر‬ ‫فيها‬ ‫يكتب‬
‫وبذاءة‬ ‫وانحطاط‬ ‫إ�سفاف‬� ‫من‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫بلغه‬ ‫ما‬ ‫مقال‬ ‫أي‬� ‫يف‬
......‫جدير‬ ‫وبها‬ ‫قدير‬ ‫عليها‬ ‫هو‬
‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫�سبعينات‬ ‫يف‬ ‫املهنية‬ ‫حياته‬ ‫�صاحبنا‬ ‫أ‬�‫ابتد‬
‫أب‬� ‫�و‬�‫ه‬ ،‫خ�صو�صا‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ب‬‫واال‬ ،‫عموما‬ ‫والتعليم‬ ،‫ما‬ّ‫ل‬‫ع‬ُ‫م‬
‫بهذه‬ ‫نف�سه‬ ‫�ضاقت‬ ‫ولكن‬ ،‫كلها‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العلمية‬ ‫�اد‬�‫جم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫لي�صبح‬ ،"‫ـ"ارتقى‬‫ف‬ ،‫ال�شرف‬ ‫تعاف‬ ‫نف�سه‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫ال�شريفة‬ ‫املهنة‬
‫اللئام‬ ‫موائد‬ ‫من‬ ‫و�شبع‬ ،‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫�صغريا‬ ‫موظفا‬
‫أذنيه‬�‫و‬ ‫عينيه‬ ‫من‬ ‫النفط‬ ‫خرج‬ ‫حتى‬ ‫النفط‬ ‫وبالد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫فقط‬ ‫ـ‬ ‫انتهى‬ ‫ولكنه‬ ،‫كبريا‬ ‫�شاعرا‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫م‬ُ‫ل‬َ‫وح‬ ،‫ومنخريه‬
...‫كبريا...كبريا...كبريا‬ ‫حقودا‬ ‫ـ‬
‫التحفظ‬ ‫�ب‬��‫ج‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ـ‬ ‫طوعيا‬ ‫ـ‬ ‫�رج‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬� ‫أ�شهد‬� [
‫يليق‬ ‫ال‬ ‫قيئا‬ ‫يكتب‬ "‫ـ"�شاعرنا‬‫ف‬ ....‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬ ‫والرتفع‬
] ......‫هذا‬ ‫إال‬� ‫به‬
‫مل‬ ‫الكريه‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫أ�ستغرب‬� :‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬� ‫مالحظة‬
‫احلري�صني‬ "‫الكراهية‬ ‫"خطاب‬ ‫ة‬َ‫ن‬َ‫د‬ َ‫و�س‬ ،‫كا‬ْ‫ي‬‫الها‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫ُرث‬‫ي‬
‫والو�سطية‬ ‫الحة‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ال�سماحة‬ ‫بخطاب‬ ‫التب�شري‬ ‫على‬ ‫�ادة‬�‫ع‬
‫كريهة‬ ‫لي�ست‬ ‫الكراهية‬ ‫أن‬� ‫فيبدو‬ ،ّ‫م‬‫يه‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫�دال‬�‫ت‬��‫ع‬‫واال‬
‫أق�صد‬� ..."‫الكريهة‬ ‫"اجلهات‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�در‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬��‫ع‬ ّ‫ال‬‫إ‬�
"‫"ال�شاعر‬ ...‫املزغني‬ ‫من�صف‬ ‫خطابات‬ ‫من‬ ‫حية‬ ّ‫ال�ض‬ ‫اجلهات‬
...‫احلقود‬
‫تنجح‬ ،‫وال�صعوبات‬ ‫العرثات‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ،‫الثورة‬ ‫تزال‬ ‫وما‬
‫من�صف‬ ....‫ال�شعراء‬ ‫أ�شباه‬�‫و‬ ‫وال�سفهاء‬ ‫أدعياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرية‬ ‫يف‬
...‫منوذجا‬ ‫مزغني‬
،‫املزغني‬‫منصف‬
،‫صغري‬ "‫"شاعر‬
..‫كبري‬‫حقود‬‫مطيراوي‬ ‫صالح‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬82015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬9
‫الشعب‬‫جملس‬‫يف‬‫عملك‬‫وبدأت‬،‫التأسييس‬‫املجلس‬‫يف‬‫عضوا‬‫كنت‬
‫االنسحاب‬ ‫قرارك‬ ‫مرد‬ ‫ما‬ ،‫الديمقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫حزب‬ ‫عن‬ ‫عضوا‬
‫االجتامعية؟‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الكتلة‬ ‫إىل‬ ‫واالنضامم‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫من‬
‫يف‬‫املنا�ضلة‬‫الدميقراطية‬‫العائلة‬‫أحزاب‬�‫ككل‬‫الدميقراطي‬‫التحالف‬
،‫لت�شتتها‬ ‫نظرا‬ 2014 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫بهزمية‬ ‫منيت‬ ‫التي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫فرتة‬
،‫الرتويكا‬ ‫تغول‬ ‫من‬ ‫احلد‬ 2011 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫دور‬ ‫كان‬ ‫حني‬ ‫يف‬
‫إجناز‬� ‫إىل‬� ‫وو�صلنا‬ ،‫املغامرة‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫باحلل‬ ‫الدفع‬ ‫وكذلك‬
‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ولكن‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بف�ضل‬ ‫الد�ستور‬
.2014‫انتخابات‬‫يف‬‫�صفوفها‬‫توحيد‬
‫ولكن‬،‫ال�صفوف‬‫توحد‬‫نحو‬‫دفعنا‬‫الدميقراطي‬‫التحالف‬‫يف‬‫ونحن‬
‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫االختالفات‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫ذلك‬ ‫يحدث‬ ‫مل‬
‫الرت�شح‬‫بينها‬‫من‬،‫االختيارات‬‫من‬‫جملة‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫التحالف‬‫حلزب‬
‫هذه‬ ‫وتوحد‬ ،‫االنتخابات‬ ‫خالل‬ ‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫ثمن‬ ‫دفعنا‬ ‫وقد‬ ،‫للرئا�سة‬
‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫ولن‬ ‫ت�ستمر‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫أينا‬�‫ر‬ ‫ولذلك‬ ،‫ع�سريا‬ ‫أمرا‬� ‫كان‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫جدوى‬‫هناك‬‫يعد‬‫مل‬‫أنه‬�‫قدرت‬‫ولذلك‬،‫ال�سيا�سية‬‫اخلارطة‬‫يف‬‫الفعل‬‫على‬
‫باحلزب‬ ‫لرفاقي‬ ‫أرجو‬�‫و‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫وجودي‬ ‫من‬
.‫التوفيق‬‫كل‬
‫العائلة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ،‫أفكار‬� ‫لديها‬ ‫أحزابا‬� ‫يتطلب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والفعل‬
‫برنامج‬ ‫يوحدها‬ ‫وال‬ ‫زعاماتها‬ ‫تفرقها‬ ‫مفتوحة‬ ‫حوانيت‬ ‫الدميقراطية‬
.‫تنجح‬‫أن‬�‫ميكنها‬‫ال‬‫لذا‬‫معني؛‬
‫؟‬ ‫االجتامعية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الكتلة‬ ‫إىل‬ ‫االنضامم‬ ‫اخرتت‬ ‫ملاذا‬
‫فاعال‬ ‫أحد‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫وال‬ ،‫النيابي‬ ‫للعمل‬ ‫جاءت‬ ‫الكتلة‬ ‫هذه‬
‫التعديالت‬ ‫مقرتحات‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫القوانني‬ ‫مناق�شة‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونحن‬ ،‫كتلة‬ ‫داخل‬ ‫موجودا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫اللجان‬ ‫يف‬ ‫الوجود‬ ‫ويف‬
‫معار�ضة‬ ‫ككتلة‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الكتلة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫طورنا‬ ‫قد‬
‫يف‬ ‫احتدت‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫أحزاب‬� ‫أن‬� ‫ولو‬ ،‫فاعلة‬ ‫كتلة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهي‬
.‫فاعلية‬‫أكرث‬�‫وكنا‬،‫أكرب‬�‫بعدد‬‫موجودين‬‫لكنا‬‫االنتخابات‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫فشلت‬ ‫التي‬ ‫األحزاب‬ ‫أداء‬ ‫تراجع‬ ّ‫مرد‬ ‫ما‬ ‫برأيك‬
‫األخرية؟‬
‫تعود‬ ‫الذاتية‬ ‫العوامل‬ ،‫مو�ضوعية‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ذاتية‬ ‫عوامل‬ ‫هناك‬
‫الدميقراطي‬ ‫اخلط‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫وحتى‬ ،‫وت�شتتها‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تفرق‬ ‫إىل‬�
،‫للنا�س‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫مبلور‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬���‫ف‬ ،‫�ا‬�‫ح‬��‫ض‬���‫وا‬ ‫االجتماعي‬
‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫على‬ ‫يقدر‬ ‫مل‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وجهته‬ ‫الذي‬ ‫اخلطاب‬ ‫ولذلك‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مكنت‬ ‫التي‬ ‫الن�ضالية‬ ‫وال�شرعية‬ ،‫إقناعهم‬�‫و‬ ‫التون�سيني‬
‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫واقع‬ ‫بفعل‬ ‫تال�شت‬ 2011 ‫يف‬ ‫انتخابي‬ ‫ر�صيد‬ ‫من‬
،‫املواطنني‬ ‫إحباط‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واالنتقال‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكم‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬
‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫إقناع‬‫ل‬‫وا‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫نف�س‬ ‫لديه‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الن�ضايل‬ ‫النف�س‬ ‫ولذلك‬
.2011
‫االحتجاج‬ ‫مبنطق‬ ‫مت�شبثا‬ ‫بقي‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬
‫حكم‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫يتحول‬ ‫ومل‬ ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واملواجهة‬
‫وال�شعب‬ ،‫ذلك‬ ‫ثمن‬ ‫دفعت‬ ‫وقد‬ ،‫للمواطن‬ ‫وخدمات‬ ‫م�شاريع‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬
.‫مل�شاكله‬‫حلول‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫ولكنه‬،‫الن�ضاالت‬‫هذه‬‫يقدر‬‫التون�سي‬
‫التونسية؟‬ ‫السياسية‬ ‫للساحة‬ ‫التوازن‬ ‫نعيد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫حركة‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�‫و‬ ،‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تقوية‬ ‫يتطلب‬ ‫البالد‬ ‫و�ضع‬
‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ،‫للبالد‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫النه�ضة‬
‫تكوين‬ ‫حتاول‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫بالن�سبة‬
‫انتقالية‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫اليوم‬ ،‫البالد‬ ‫ينفع‬ ‫أن‬� ‫قادر‬ ‫قوي‬ ‫حزبي‬ ‫م�شروع‬
،‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫الرائدة‬‫الوحيدة‬‫الدميقراطية‬‫التجربة‬‫وهي‬،‫�صعبة‬
.‫ال�صعب‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬‫ظل‬‫يف‬‫عليها‬‫املحافظة‬‫من‬‫بد‬‫وال‬
،‫ومتوتر‬‫أزم‬�‫مت‬‫واجتماعي‬‫واقت�صادي‬‫أمني‬�‫و�ضع‬‫يف‬‫نعي�ش‬‫ونحن‬
.‫الدميقراطي‬‫امل�شروع‬‫وعلى‬‫الدولة‬‫على‬‫احلفاظ‬‫من‬‫بد‬‫وال‬
،‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫ا�سرتجاع‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫قوية‬ ‫أحزابا‬� ‫يتطلب‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬
‫إال‬�‫و‬ ‫موحدا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫م�شروعا‬ ‫تبلور‬ ‫أن‬� ‫املت�شتتة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ولذلك‬
.‫�ستندثر‬
‫مدى‬ ‫ما‬ ‫جديد‬ ‫حزب‬ ،‫تكوين‬ ‫اعتزامك‬ ‫عن‬ ‫راجت‬ ‫أخبار‬ ‫هناك‬
‫األخبار؟‬ ‫هذه‬ ‫صحة‬
‫أقوم‬� ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫املعادلة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫�م‬�‫ق‬‫ر‬ ‫إ�ضافة‬� ‫املهم‬ ‫لي�س‬
‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫مثلما‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫إن�شاء‬�‫ب‬
‫تكون‬ ‫وا�سرتاتيجيتها‬ ‫وبرناجمها‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬
‫إن�شاء‬� ‫املهم‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫املطلوب‬ ‫هذا‬ ‫لي�س‬ ،‫�شخ�صي‬ ‫حل�ساب‬
‫هو‬ ‫الهدف‬ ‫ولكن‬ ،‫م�ستقل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفعل‬ ‫أن‬� ‫أقدر‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫جديد‬ ‫حزب‬
‫أكرث‬� ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫وبراجم‬ ‫ومادية‬ ‫ب�شرية‬ ‫إمكانيات‬�‫ب‬ ‫م�شروع‬ ‫بناء‬
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ي�ضم‬ ‫كبري‬ ‫حزب‬ ‫بعث‬ ‫إرادة‬� ‫يتطلب‬ ‫بل‬ ،‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫من‬
.‫مكوناته‬‫�ضمن‬‫نحن‬‫ونكون‬،‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫الكبري؟‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫قائد‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫�شمل‬ ‫�سيجمع‬ ‫م�شروع‬ ‫أي‬� ،‫قيادات‬ ‫يكفينا‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أحوزه‬�‫�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املكان‬ ‫مهما‬ ‫ولي�س‬ ،‫فيه‬ ‫�ودي‬�‫ج‬‫�و‬�‫ب‬ ‫أرحب‬�‫�س‬
.‫ذلك‬‫لفعلت‬،‫مبفردي‬‫حزبا‬‫أن�شئ‬�‫أن‬�‫أريد‬�‫كنت‬‫ولو‬،‫احلزب‬
ّ‫يلم‬ ‫الذي‬ ‫البيت‬ ‫الديمقراطية‬ ‫االجتامعية‬ ‫الكتلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أال‬
‫املتشتتة؟‬ ‫األحزاب‬ ‫شمل‬
‫أنا‬�‫و‬ ،‫نيابي‬ ‫عمل‬ ‫لديها‬ ‫الدميقراطية‬ ‫والكتلة‬ ،‫مطروحة‬ ‫امل�سائل‬ ‫كل‬
‫م�شاكل‬ ‫لديها‬ ‫التي‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫للم�ستقبل‬ ‫يبقى‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫م�شروعا‬ ‫أتبنى‬�
،‫تتحد‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫ومقت�صرة‬ ‫حم�صورة‬ ‫ولي�ست‬
‫وال�سماح‬ ‫خالفاتها‬ ‫لن�سيان‬ ‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫آن‬� ‫التاريخية‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬
‫وغري‬ ‫امل�ستقلني‬ ‫من‬ ‫والكثري‬ ،‫موحد‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫باالنخراط‬ ‫لكوادرها‬
‫الكيان‬ ‫لهذا‬ ‫ين�ضموا‬ ‫أن‬� ‫�دا‬�‫ج‬ ‫مهم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلارطة‬ ‫عن‬ ‫الرا�ضني‬
‫أحزاب‬‫ل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫أننا‬� ‫أعتقد‬� ‫وال‬ ،‫ال�شمل‬ ‫للم‬ ‫حزبا‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫املوحد‬
.‫فقط‬‫املعار�ضة‬‫أجل‬‫ل‬‫معار�ضة‬
‫مشاريع‬ ‫عىل‬ ‫تعليقك‬ ‫وما‬ ‫الشعب؟‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫عمل‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬
‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫الصعبة‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املجلس‬ ‫عليها‬ ‫صادق‬ ‫التي‬ ‫القروض‬
‫الدولة؟‬ ‫ميزانية‬ ‫كاهل‬ ‫وإثقال‬ ‫باملديونية‬
‫ولكنه‬ ،‫مثاليا‬ ‫لي�س‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫عمل‬ ‫ن�سق‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�
‫التوافقي‬ ‫النف�س‬ ‫أن‬� ‫واملهم‬ ،‫حت�سينه‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫مر�ضي‬
‫التجاذبات‬ ‫منه‬ ‫نق�صت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل‬ ‫بني‬ ‫موجود‬
"‫"عركة‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املجل�س‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫بامل�صادقة‬ ‫تخطيناها‬ ‫املجتمعي‬ ‫امل�شروع‬
‫انتهت‬‫وقد‬،‫املدين‬‫امل�شروع‬"‫"عركة‬‫فيه‬‫كان‬‫الفارط‬‫االنتخابي‬‫اخلطاب‬
.‫احلكم‬‫متعار�ضة‬‫كانت‬‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بتقا�سم‬‫املعركة‬‫هذه‬
‫املديونية‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫قائمة‬ ‫للتون�سيني‬ ‫احلقيقية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫زالت‬ ‫وال‬
‫التهريب‬ ‫ومقاومة‬ ‫واجلبائي‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التنمية‬ ‫�وال‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬
‫نتناولها‬ ‫مل‬ ‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ،‫ال�ضريبي‬ ‫والتهرب‬
‫أن‬� ‫�ب‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫فعلي‬ ‫ب�شكل‬
.‫ال�شعب‬‫م�شاكل‬‫عن‬‫فيها‬‫نتحدث‬
‫يحتم‬ ‫البالد‬ ‫و�ضع‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫للقرو�ض‬ ‫وبالن�سبة‬
‫مل‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�زا‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ض‬��‫�تر‬‫ق‬��‫ن‬ ‫أن‬� ‫علينا‬
‫وهذا‬،‫املوظفني‬‫أجور‬�‫�سداد‬‫ن�ستطيع‬‫فلن‬،‫نقرت�ض‬
‫عن‬ ‫ونبحث‬ ‫االقرتا�ضية‬ ‫�سيا�ستنا‬ ‫نراجع‬ ‫أن‬� ‫مينع‬ ‫ال‬
‫ثروة‬ ‫خللق‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫ونلج‬ ‫أخرى‬� ‫مادية‬ ‫موارد‬
‫جميعا‬ ‫التون�سيني‬ ‫بوعي‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫حقيقية‬
.‫ومنظماتهم‬‫وجمعياتهم‬‫أحزابهم‬�‫ب‬
‫إذا‬ ‫ل���ك���ن‬
‫��ذه‬‫ه‬ ‫ك��ان��ت‬
‫القروض‬
‫نفسها؟‬ ‫التداين‬ ‫دوامة‬ ‫يف‬ ‫سنبقى‬ ‫فإننا‬ ،‫األجور‬ ‫عىل‬ ‫سترصف‬
‫من‬ ‫مهمة‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬� ،‫أجور‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫عجز‬ ‫لدينا‬
‫ثمن‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫القرو�ض‬
.‫دفعه‬‫من‬‫بد‬‫ال‬ ‫االجتماعي‬‫ال�سلم‬‫حلفظ‬
‫أحببنا‬� ‫ولكن‬ ،‫املعطلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫دفع‬ ‫نحو‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫توجه‬ ‫هناك‬
‫مع‬ ‫تفاقم‬ ‫وقد‬ ،2008 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫�صعب‬ ‫االقت�صادي‬ ‫و�ضعنا‬ ‫كرهنا‬ ‫أم‬�
،‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫قدما‬‫وامل�ضي‬‫أمام‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫النظر‬‫من‬‫بد‬‫ال‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬،‫الوقت‬
‫�ضرب‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫الديوانة‬ ‫جملة‬ ‫إ�صالح‬�‫و‬ ،‫اجلباية‬ ‫قانون‬ ‫إ�صالح‬�‫ك‬
‫إمتام‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫املوازي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫والتهريب‬ ‫اجلباية‬ ‫من‬ ‫املتهربني‬
‫ن�سقط‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫املنهوبة‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستخال�ص‬ ‫الف�ساد‬ ‫حماربة‬
‫يف‬ ‫كنت‬ ،‫تقزميها‬ ‫نحو‬ ‫ونتجه‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ضد‬ ‫ونقف‬ ‫ال�سلبي‬ ‫املنطق‬ ‫يف‬
‫لهذه‬ ‫�صوتت‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫تبني‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ولكن‬ ،‫زلت‬ ‫وال‬ ‫املعار�ضة‬
"‫االجتماعية‬ ‫العركة‬ ‫"هراوة‬ ‫لدفن‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬
.‫للبالد‬‫�ضروري‬‫أمر‬�‫وهو‬
‫ونبقى‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫وما‬ ‫إ�سالميني‬�‫و‬ ‫علمانيني‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫تق�سيم‬ ‫وبدل‬
‫أفراد‬� ‫كافة‬ ‫بني‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التعاي�ش‬ ‫قبول‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫االقتتال‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫يف‬
.‫االنتقايل‬‫امل�سار‬‫إكمال‬‫ل‬‫ق�صوى‬‫�ضرورة‬‫وهي‬،‫التون�سي‬‫ال�شعب‬
‫وغسل‬ ‫اإلره��اب‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬ ‫مؤخرا‬ ‫املصادقة‬ ‫بعد‬
‫سيزول؟‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬ ،‫األموال‬
‫إمكانيات‬� ‫والق�ضاء‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ليمنح‬ ‫وجد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬
ّ‫حتل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫ولكن‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحاربة‬ ‫جدوى‬ ‫ذات‬
‫ثروة‬ ‫وبخلق‬ ‫بالتنمية‬ ‫تتم‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫قانونية‬ ‫إجراءات‬� ‫أو‬� ‫قانون‬ ‫بفعل‬
‫من‬ ‫كربى‬ ‫ركيزة‬ ‫وهو‬ ،‫التطرف‬ ‫ينبذ‬ ‫ديني‬ ‫وبخطاب‬ ‫ال�شباب‬ ‫وتوعية‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫ركائز‬
‫هناك‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ،‫تف�صيلية‬ ‫أدلة‬�‫ب‬ ‫متوازن‬ ‫�شرعي‬ ‫خطاب‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫لو‬
.‫نف�سه‬‫قتل‬‫إىل‬�‫يتجه‬‫من‬‫�شبابنا‬‫من‬
‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذوره‬�‫ج‬ ‫�ضرب‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وملعاجلة‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العلمانية؛‬ ‫أو‬�
‫والتيار‬ ،‫ب�صلة‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ت‬�‫مي‬
‫ومدمر‬‫إجرامي‬�‫تيار‬‫هو‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬
.‫للح�ضارة‬
‫مرحلة‬ ‫ت��ون��س‬ ‫��اوز‬‫ج‬��‫ت‬��‫ت‬��‫س‬ ‫ه��ل‬
‫اإلرهايب؟‬ ‫اخلطر‬
‫عوامل‬ ‫ولديه‬ ،‫فقط‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لدينا‬ ‫لي�س‬ ‫موجود‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطر‬
،‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫اخلطر‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫إقليمية‬�
‫بوحدتنا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�سنتغلب‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ‫متحدون‬ ‫التون�سيون‬ ‫دام‬ ‫وما‬
.‫الوطنية‬
‫من‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫منظرين‬‫وهناك‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫رعاة‬‫من‬‫تتدفق‬‫أموال‬�‫هناك‬
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫احلرية‬ ‫غطاء‬ ‫حتت‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطراف‬� ‫وهناك‬ ،‫الدول‬
‫اخلارجية‬ ‫�سيا�ستنا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أ؛‬�‫خط‬ ‫وهذا‬ ،‫ل�سوريا‬ ‫�شبابنا‬ ‫ذهاب‬ ‫�ساندوا‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫يف‬‫التون�سية‬‫الدولة‬‫تدخل‬‫عدم‬‫تقت�ضي‬
‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫لديها‬ ‫كان‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطرافا‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫وال‬
‫بد‬ ‫وال‬ ،‫ح�صلت‬ ‫خاطئة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ح�سابات‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شجيع‬
‫وحدة‬‫هو‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫يف‬‫مراعاته‬‫يجب‬‫�شيء‬‫أهم‬�‫و‬،‫مراجعتها‬‫من‬
.‫الداخلي‬‫ال�صف‬
‫املقابل‬ ‫الطرف‬ ‫يف‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫و�شك‬ ،‫واحدة‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫جل�سنا‬ ‫إذا‬�‫ف‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�سينت�صر‬‫�ساعتها‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫متواطئ‬‫أنه‬�
‫لديها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫تف�شى‬ ‫التي‬ ‫والدول‬
.‫ومذهبية‬‫وعقائدية‬‫ّة‬‫ي‬‫طائف‬‫�صراعات‬
،‫لذلك‬ ‫ثمنا‬ ‫و�سندفع‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنحارب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫ذلك‬ ‫عدا‬
.‫النهاية‬‫يف‬‫عليه‬‫�سننت�صر‬‫ولكننا‬
‫عىل‬ ‫عرضه‬ ‫املنتظر‬ ‫الوطنية‬ ‫املصاحلة‬ ‫قانون‬ ‫بشأن‬ ‫تقول‬ ‫ماذا‬
‫الشعب؟‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫يف‬ ‫املصادقة‬
‫التي‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫مع‬ ‫ونحن‬ ،‫بدايته‬ ‫يف‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫القانون‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ونعتقد‬ ،‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫املحا�سبة‬ ‫تغيب‬ ‫ال‬
‫رجال‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫فقط‬ ‫لي�ست‬ ‫فامل�صاحلة‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫أو‬���‫ب‬ ‫يحظى‬
‫فيما‬ ‫التون�سيني‬ ‫م�صاحلة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫واملوظفني‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫وهذا‬،‫حقيقيا‬‫حوارا‬‫تتطلب‬‫ألة‬�‫وامل�س‬،‫تاريخهم‬‫مع‬‫وم�صاحلتهم‬،‫بينهم‬
.‫احلوار‬‫لهذا‬‫فر�صة‬‫القانون‬
‫السنة‬ ‫هناية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إلجراء‬ ‫املقرتح‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫رأيك‬ ‫ما‬
‫احلالية؟‬
‫ال‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫بقيت‬ ‫ولكن‬ ،‫�ضرورية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬
‫هي‬ ‫لالنتخابات‬ ‫مرفق‬ ‫أقرب‬� ،‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫إمتامها‬� ‫من‬ ‫بد‬
،‫بلديته‬ ‫رئي�س‬ ‫يختار‬ ‫عندما‬ ‫حقه‬ ‫ممار�سة‬ ‫يلم�س‬ ‫واملواطن‬ ،‫البلدية‬
‫إجراء‬‫ل‬ ‫املالئمة‬ ‫الظروف‬ ‫بتوفري‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صلح‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫أرى‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬
.‫ممكن‬‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬
‫بنظرك؟‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫إلجراء‬ ‫األنسب‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫ممكنة‬ ‫متثيلية‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫انتخابي‬ ‫نظام‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�
‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫ل�سنا‬ ،‫بينها‬ ‫التوافق‬ ‫وي�ضمن‬ ،‫املوجود‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للطيف‬
،‫امل�ستقلة‬‫الطاقات‬‫على‬‫االنفتاح‬‫من‬‫بد‬‫وال‬،‫احلزبية‬‫القائمات‬‫لكرثة‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ممكن‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حتالف‬ ‫أو�سع‬� ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫�و‬�‫ع‬‫أد‬�‫و‬
.‫البلدية‬
‫تتوافق‬‫أن‬�‫أف�ضل‬�‫أنا‬�‫و‬،‫موحدة‬‫�سيا�سية‬‫قائمات‬‫هناك‬‫يكون‬‫أن‬�‫مهم‬
.‫البلدي‬‫أن‬� ّ‫ال�ش‬‫إدارة‬‫ل‬‫م�ستقلة‬‫كفاءات‬‫على‬‫الكربى‬‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬
‫احلاكم؟‬ ‫الرباعي‬ ‫أداء‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬
‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫بانتخاب‬ ‫قمنا‬ ،‫متذبذب‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الرباعي‬ ‫أداء‬�
‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫فوجدنا‬ ،‫كونها‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫متثل‬ ‫فيها‬
‫حكومة‬ ‫هي‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬���‫ك‬‫و‬ ‫أ�شهر‬� ‫ملدة‬ ‫بقينا‬ ،‫واد‬ ‫يف‬ ‫والرباعي‬ ‫واد‬
،‫كونتها‬‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫فيها‬‫وي�شكك‬‫يعار�ضها‬‫من‬‫أكرب‬�‫و‬،‫املعار�ضة‬
‫الذي‬‫التوافق‬‫فيها‬‫أيت‬�‫ارت‬‫أين‬‫ل‬‫احلكومة‬‫�ساندت‬،‫�صحي‬‫غري‬‫أمر‬�‫وهذا‬
‫أمول؛‬�‫امل‬ ‫دون‬ ‫ولكن‬ ،‫حت�سنا‬ ‫فوجدنا‬ ،‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫�سيمحو‬
‫لديها‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫لهذه‬ ‫الالزم‬ ‫الدعم‬ ‫متد‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬
.‫�ضعيفة‬ ‫ات�صالية‬ ‫�سيا�سة‬
‫نقذف‬ ‫جتعلنا‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫واحلزبية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫لل�صراعات‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫اليوم‬
.‫احلكومة‬‫هذه‬‫على‬‫باحلجر‬
‫ورئيس‬‫النواب‬‫بمجلس‬‫العضو‬‫غربية‬‫بن‬‫مهدي‬‫يوفق‬‫كيف‬‫ختاما‬
‫والرياضية؟‬ ‫السياسية‬ ‫املسؤولية‬ ‫بني‬ ‫البنزريت‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬
‫باب‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫فتحت‬ ‫احلقيقة‬ ‫ويف‬ ،‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫ريا�ضي‬ ‫�اد‬�‫ن‬ ‫رئا�سة‬
‫قائمات‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ،‫لغريي‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫هذه‬ ‫ملنح‬ ‫الرت�شحات‬
‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫متكامل‬ ‫فريق‬ ‫هناك‬ ،‫بالغر�ض‬ ‫تفي‬ ‫جدية‬
‫ي�صب‬‫احلقيقة‬‫يف‬‫الريا�ضي‬‫أن‬� ّ‫وال�ش‬،‫النادي‬‫هذا‬‫ؤولية‬�‫م�س‬‫يقا�سموين‬
.‫ال�سيا�سي‬‫أن‬� ّ‫ال�ش‬‫�صلب‬‫يف‬
،‫أخذلهم‬� ‫أن‬� ‫أ�ستطيع‬� ‫ال‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫أحباء‬� ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وهناك‬
‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫يتابع‬‫بنزرت‬‫والية‬‫�شباب‬‫من‬‫به‬‫ي�ستهان‬‫ال‬‫جزء‬‫هناك‬‫أنه‬�‫كما‬
‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقدمي‬ ‫به‬ ‫االعتناء‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫النوادي‬ ‫يف‬ ‫وين�شط‬ ‫الريا�ضية‬
.‫ينحرف‬‫ال‬‫حتى‬‫له‬‫الالزمة‬
‫أ�سعى‬�‫و‬،‫بنزرت‬‫مدينتي‬‫أخدم‬�،‫البنزرتي‬‫النادي‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أنا‬�
.‫يعو�ضني‬‫من‬‫حلول‬‫انتظار‬‫يف‬‫بها‬‫النهو�ض‬‫إىل‬�
‫بن‬ ‫مهدي‬
:‫للفجر‬ ‫غربية‬
‫خطط‬‫ويكشف‬،‫الوطني‬‫أن‬ ّ‫الش‬‫يف‬‫القضايا‬‫من‬‫جمموعة‬‫عن‬‫العدد‬‫هذا‬‫يف‬‫للفجر‬‫يتحدث‬‫البنزريت‬‫الريايض‬‫النادي‬‫ورئيس‬‫الشعب‬‫جملس‬‫يف‬‫النائب‬‫غربية‬‫بن‬‫مهدي‬
.‫ة‬ّ‫املستقبلي‬ ‫والرياضية‬ ‫السياسية‬ ‫عمله‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حوار‬
‫ضني‬ ّ‫عو‬ُ‫ي‬‫من‬‫انتظار‬‫يف‬‫البنزريت‬‫النادي‬‫رأس‬‫عىل‬‫زلت‬‫ما‬
‫فيه‬‫سأكون‬‫الديمقراطية‬‫العائلة‬‫شمل‬‫سيجمع‬‫مرشوع‬‫أي‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫يف‬‫ممكن‬‫سيايس‬‫حتالف‬‫أوسع‬‫حتقيق‬‫إىل‬‫أدعو‬
‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬
‫أو‬ ‫قانون‬ ‫بفعل‬ ّ‫تحل‬ ‫أن‬
‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫قانونية‬ ‫إجراءات‬
‫ثروة‬ ‫وبخلق‬ ‫بالتنمية‬ ‫تتم‬
‫وبخطاب‬ ‫الشباب‬ ‫وتوعية‬
‫التطرف‬ ‫ينبذ‬ ‫ديني‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬102015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫يف‬ ‫وا�ستعمالها‬ ‫�سلطة‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫هي‬ ‫الر�شوة‬
‫فر�ض‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫قانونية‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫مقبولة‬ ‫غري‬ ‫ممار�سة‬
‫هي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�شرعية‬ ‫ال‬ ‫مقابل‬
‫يقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫يقدمها‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫املطلوب‬ ‫واجب‬ ‫من‬
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الدين‬‫حرمها‬‫والر�شوة‬ .‫لها‬‫املنظم‬‫القانون‬
‫أكرب‬� ‫من‬ ‫آفة‬� ‫واعتربها‬ ‫الو�ضعي‬ ‫القانون‬ ‫مها‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫كما‬
‫وهي‬،‫الب�شرية‬‫على‬‫كربى‬‫خطورة‬‫ت�شكل‬‫التي‬‫آفات‬‫ل‬‫ا‬
‫داخل‬‫ومت�سربة‬،‫الدول‬‫كل‬‫يف‬‫منت�شرة‬‫عاملية‬‫ظاهرة‬
‫أما‬� .‫وامليادين‬ ‫املجاالت‬ ‫كل‬ ‫وت�شمل‬ ،‫املجتمعات‬ ‫كل‬
‫وانت�شار‬ ،‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وازع‬ ‫قلة‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫أ�سبابها‬�
‫بف�ساد‬ ‫الف�ساد‬ ‫وانت�شار‬ ،‫أنانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتحيل‬ ّ‫الغ�ش‬
‫وتدين‬ ،‫�زم‬��‫حل‬‫وا‬ ‫الرقابة‬ ‫وتراخيها وقلة‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬
‫احلريات‬ ‫�دام‬�‫ع‬��‫ن‬‫وا‬ ،‫�ة‬����‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬
‫الذي‬ ‫ال�صارم‬ ‫القانوين‬ ‫�رادع‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ،‫وال�شفافية‬
.‫دابرها‬‫يقطع‬
‫الدول‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫أكرب‬� ‫ب�صفة‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ وتنت�شر‬
‫وقمع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬‫د‬ ‫تعي�ش‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املهم�شة‬ ‫�يرة‬‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫مظاهر‬ ‫نقد‬ ‫�ع‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬ ،‫التعبري‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�ق‬�‫ن‬��‫خ‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
‫الق�ضاء‬ ‫فيها‬ ‫ير�ضخ‬ ‫التي‬ ‫املف�سدين‬ ‫وف�ضح‬ ‫الف�ساد‬
.‫ت�سلطهم‬‫ويخ�شى‬،‫للمتنفذين‬
‫ماحقة‬‫آفة‬
‫هذه‬ ‫تف�شت‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ك�سائر‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬
،‫اله�شيم‬‫يف‬‫النار‬‫�سريان‬‫املجتمع‬‫يف‬‫و�سرت‬‫الظاهرة‬
‫إدارات‬� ‫من‬ ‫وامليادين‬ ‫املجاالت‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫وتو�سعت‬
‫عمومية‬ ‫ووظائف‬ ‫اقت�صادية‬ ‫و�صفقات‬ ‫ووزارات‬
،‫إعالم‬�‫و‬ ‫وريا�ضة‬ ‫و�صحة‬ ‫وتعليم‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�وا‬�‫ي‬‫ود‬
‫املعربة‬ ‫امل�صطلحات‬ ‫من‬ ‫وجملة‬ ‫أ�ساليب‬� ‫عدة‬ ‫متخذة‬
‫و"ريقل‬ "‫بيا‬ ‫و"افرح‬ "‫قهيوة‬ ‫"هات‬ :‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫عنها‬
‫ن�شربو�ش‬ ‫ما‬ ‫و"ياخي‬ "‫روحك‬ ‫و"�شوف‬ "‫أمورك‬�
‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫املعتمدة‬ ‫التعابري‬ ‫من‬ ‫�ره‬�‫خ‬‫آ‬� ‫إىل‬� "‫قهوة‬
‫أ�صهاره‬� ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ‫املخلوع‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫أو‬�
‫كل‬‫وت�شرتي‬‫تبيع‬‫الذات‬‫قائمة‬‫أ�سواقا‬�‫ن�صبوا‬‫الذين‬
‫املواطن‬ ‫�سلم‬ ‫الو�ضع‬ ‫وهذا‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬�‫�شيء. و‬
‫وراء‬ ‫يلهث‬ ‫أ‬�‫وبد‬ ،‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وان�صهر‬ ‫أمره‬�
‫م�صاحله‬ ‫له‬ ‫ويق�ضي‬ ‫وينقذه‬ ‫ي�ساعده‬ "‫"مرت�ش‬
‫قانونية‬ ‫غري‬ ‫تكون‬ ‫حني‬ ‫خا�صة‬ ،‫ب�سهولة‬ ‫وحوائجه‬
.‫بالقوانني‬‫وتالعب‬‫وجتاوزات‬‫حتيل‬‫وفيها‬
‫له‬ ‫وا�ست�سلمت‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�م‬�‫ل‬��‫س‬��� ‫�ع‬���‫ق‬‫وا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬
‫وال‬ ،‫معاجلته‬ ‫�سبل‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫حتى‬
،‫الرقابة‬ ‫فانعدمت‬ ،‫منه‬ ‫للحد‬ ‫حقيقية‬ ‫إرادة‬� ‫متلك‬
‫الو�ضع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحنا‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬  .‫�ردع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫غ‬‫و‬
‫وراء‬ ‫يلهث‬ ‫أول‬� ‫�صنف‬ :‫العاملني‬ ‫من‬ ‫�صنفني‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�
‫حتى‬ ‫�ردد‬�‫ت‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫دون‬ ‫ويطلبها‬ ‫وين�شدها‬ ‫الر�شوة‬
.‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫مكت�سبا‬ ‫حقا‬ ‫عنده‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أنها‬�
،‫�ضمريه‬ ‫ير�ضاها‬ ‫وال‬ ‫الر�شوة‬ ‫يرف�ض‬ ‫ثان‬ ‫و�صنف‬
،‫الزمالء‬ ‫بقية‬ ‫ارت�شاء‬ ‫على‬ ‫وي�صمت‬ ‫ي�سكت‬ ‫لكنه‬
‫من‬ ‫أكده‬�‫لت‬ ‫رمبا‬ ‫عنهم‬ ‫والتبليغ‬ ‫ف�ضحهم‬ ‫عن‬ ‫ويعجز‬
‫يخفى‬ ‫فاعليته ،وال‬ ‫ومدى‬ ‫التبليغ‬ ‫ذلك‬ ‫جدوى‬ ‫عدم‬
،‫ح�سا�سة‬ ‫أ�سالك‬� ‫يف‬ ‫تنت�شر‬ ‫الر�شوة‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫على‬
‫عدة‬ ‫أثبتت‬� ‫وقد‬ ،‫خا�صة‬ ‫والديوانة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلكي‬ ‫منها‬
‫املخيفة‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫تعاطيا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهما‬� ‫درا�سات‬
.‫لها‬‫ا�ستقطابا‬‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬،‫اخلطرية‬‫آفة‬‫ل‬‫ا‬‫وهذه‬
‫والتهريب‬‫واالرهاب‬‫الرشوة‬
‫املعابر‬ ‫ؤمنان‬�‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الديوانة‬ ‫�سلكي‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬
‫ؤولية‬�‫م�س‬‫ويتحمالن‬،‫واملطارات‬‫واملوانئ‬‫احلدودية‬
‫إىل‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ويت�سرب‬ ‫منها‬ ‫ويخرج‬ ‫يدخل‬ ‫ما‬ ‫كل‬
‫ا‬ ّ‫م�س‬ ‫وي�شكل‬ ‫خطورة‬ ‫يزداد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫البالد‬ ‫داخل‬
‫ظاهرة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ال�سيما‬ ،‫وا�ستقرارها‬ ‫البالد‬ ‫أمن‬�‫ب‬
‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫خ‬‫إد‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعمليات‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬
‫أمن‬�‫على‬‫خطورة‬‫ي�شكلون‬‫الذين‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫وت�سرب‬
 .‫والعباد‬‫البالد‬
‫إىل‬�‫و‬ ‫�اب؟‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الر�شوة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫هذه‬ ‫ملعاجلة‬ ‫احللول‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫فيه؟‬ ‫ت�ساهم‬ ‫مدى‬ ‫أي‬�
‫إىل‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫خطورتها؟ ن‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫منها‬ ‫�د‬�‫حل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬
‫العالقة‬ ‫واىل‬ ‫والتهريب‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�وة‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫ر‬
‫تلك‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫مل‬ ‫بب�سط‬ ‫أ‬�‫�د‬��‫ب‬���‫ن‬‫و‬ ،‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ب‬
‫املعامالت‬ ‫ويف‬ ‫العادي‬ ‫�سياقها‬ ‫يف‬ ‫واملمرات‬ ‫املعابر‬
‫انت�شارا‬ ‫نالحظ‬ ‫إذ‬� ‫العادية؛‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الب�سيطة‬
‫هذه‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫الر�شوة‬ ‫ظاهرة‬ ‫لتف�شي‬ ‫وكثيفا‬ ‫رهيبا‬
‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقل‬�‫و‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أب�سط‬‫ل‬‫و‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬
‫تون�سيني‬‫كانوا‬‫�سواء‬،‫البقاع‬‫تلك‬‫من‬‫املارون‬‫ؤكده‬�‫ي‬
‫يف‬ ‫آن‬�‫يتلك‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعون‬ ‫الديوانة‬ ‫فعون‬ ،‫أجانب‬� ‫أم‬�
‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫ب�ساطة‬‫دان‬ّ‫ق‬‫ويع‬‫ويرتاخيان‬،‫امل�سافر‬‫خدمة‬
‫امل�سافر‬‫في�ضطر‬،‫وامللل‬‫بالقلق‬‫امل�سافر‬‫حت�سي�س‬‫بنية‬
‫إىل‬� ‫لي�سارع‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�شيئا‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ "‫به‬ ‫"الفرحة‬ ‫إىل‬�
‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املتعمد‬ ‫املعتاد‬ ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ‫وهذا‬ ،‫خدمته‬
‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫واملطارات؛‬ ‫واملوانئ‬ ‫احلدودية‬ ‫املعابر‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيتجهز‬ ،‫للر�شوة‬ ‫م�ستعدان‬ ‫وامل�سافر‬ ‫العون‬
‫والع�شرات‬ ‫"اخلم�سات‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫الثاين‬ ‫ويت�سلح‬ ،‫للقب�ض‬
‫قيمة‬‫ح�سب‬"‫أكرث‬�‫و‬‫اخلم�سينات‬‫ورمبا‬‫والع�شرينات‬
.‫التفتي�ش‬‫عون‬‫من‬‫ينتظرها‬‫التي‬‫اخلدمة‬
‫الكربى‬‫الصفقات‬
‫إنها‬�‫ف‬ ،‫الكربى‬ ‫التجارية‬ ‫للعمليات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬�
‫ال�صفقات‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫فتعقد‬ ،‫�بر‬‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ع‬‫�ر‬�‫س‬���
،‫املالية‬ ‫واملزادات‬ ‫التفاو�ض‬ ‫فيها‬ ‫ويقع‬ ،‫�داوالت‬�‫مل‬‫وا‬
‫و�شراكة‬ ‫مئوية‬ ‫ن�سب‬ ‫إىل‬� ‫املطاف‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫وتتحول‬
‫املال‬ ‫�ال‬��‫ج‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إن‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ي‬�‫ش‬���‫�را‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ش‬�����‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬
‫�ارات‬���‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ق‬��‫ن‬‫و‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫يتحكم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ال‬��‫م‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
،‫م�صاحله‬ ‫ح�سب‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�وان‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
‫عدة‬ ‫الديوانة‬ ‫�سلك‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬� ‫من‬ ‫كثري‬ ‫�ده‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬
.‫خمتلفة‬‫إعالم‬�‫و�سائل‬‫يف‬‫مرات‬
‫إطارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫التفتي�ش‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫احلدود‬ ‫فحرا�س‬
‫أباطرة‬� ‫�شراك‬ ‫يف‬ ‫ويقعون‬ ،‫آمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغريهم‬ ‫ؤولة‬�‫امل�س‬
‫نفوذ‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫العرو�ض‬ ‫كرثة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫وي�ضعفون‬ ،‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫وتهديداتهم، كما‬ ‫�رة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬
‫إىل‬� ‫و�صلوا‬ ‫قد‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أغلبية‬� ‫أن‬� ‫عن‬ ‫نغفل‬
‫يجب‬ ‫حقيقة‬ ‫وهذه‬ ،‫الر�شوة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املنا�صب‬ ‫تلك‬
‫تو�صيفا‬ ‫�داء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تو�صيف‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أرد‬� ‫إن‬� ‫عنها‬ ‫نغفل‬ ‫ال‬ ‫أن‬�
‫من‬ ّ‫د‬‫واحل‬ ‫واملعاجلة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫�صحيحا‬
‫يخفى‬ ‫وال‬ ،‫املجتمعات‬ ‫نخرت‬ ‫التي‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خطر‬
‫أ�صبحت‬� ‫قد‬ ‫خا�صة‬ ‫الديوانة‬ ‫مناظرات‬ ‫أن‬� ‫أحد‬� ‫على‬
‫املنا�صب‬‫فيها‬‫تباع‬‫�سوقا‬"‫"الطرابل�سية‬‫�سنوات‬‫منذ‬
‫يومنا‬‫إىل‬�‫تزال‬‫ال‬‫و‬"‫ماال‬‫أكرث‬‫ل‬‫ل‬‫و"البقاء‬،‫وت�شرتى‬
‫بلهفة‬‫ويبا�شره‬‫يت�سلمه‬‫من�صبا‬‫العون‬‫في�شرتي‬،‫هذا‬
‫فيكون‬ ،‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أقرب‬� ‫يف‬ ‫دفعه‬ ‫ما‬ ‫إرجاع‬� ‫وبنية‬
‫�صاحب‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�سيحمل‬ ‫�م‬�‫ك‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّه‬‫م‬‫ه‬ ‫بذلك‬
‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫ما‬‫وهذا‬،‫ب�ضاعة‬‫من‬‫يحمل‬‫ماذا‬‫ال‬‫احلمولة‬
‫وعملة‬‫وخمدرات‬‫�سالح‬‫من‬‫�شيء‬‫كل‬‫بتمرير‬‫ي�سمح‬‫أن‬�
‫جمهويل‬ ‫أفراد‬�‫و‬ ‫خطريين‬ ‫أ�شخا�ص‬�‫و‬ ‫وخمور‬ ‫مزيفة‬
‫أ�سلحة‬‫ل‬‫فا‬ ‫�لاد؛‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬� ‫يهدد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫�خ‬�‫ل‬‫ا‬ ...‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬
‫ت�سربت‬ ‫التي‬ ‫املمنوعات‬ ‫من‬ ‫وغريهما‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫وا‬
‫مت‬‫املطلقة‬‫غالبيتها‬‫يف‬‫تون�س‬‫من‬‫خرجت‬‫أو‬�‫ودخلت‬
‫العالقة‬‫هذه‬‫طريق‬‫وعن‬‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مبثل‬‫أمينها‬�‫ت‬
‫مبختلف‬ ‫النقدية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫"ا‬ ‫خلقتها‬ ‫التي‬ ‫احلميمية‬
‫بني‬ "‫خم�سني‬ ‫بو‬ ‫ورقة‬ ‫إىل‬� ‫دنانري‬ ‫خم�سة‬ ‫من‬ ‫فئاتها‬
‫املركبات‬ ‫أمامهم‬� ّ‫ر‬‫مت‬ ‫الذين‬ ‫التفتي�ش‬ ‫أعوان‬�‫و‬ ‫املهرب‬
‫يقوله‬ ‫ما‬ ‫م�صدقني‬ ،‫أ�صال‬� ‫يفتحوها‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫حمملة‬
،‫ينتظرونها‬ "‫"قهيوة‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫عليهم‬ ‫يتكرم‬ ‫الذي‬ ‫�صاحبها‬
‫أتي‬�‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫فمثال‬ ،‫ب�ساطة‬ ‫بكل‬ ‫�روره‬��‫مب‬ ‫في�سمحون‬
"‫"بطاطا‬ ‫حمولة‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫س‬���‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ل‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بكمية‬
‫من‬ ‫ورقتني‬ ‫أو‬� ‫بورقة‬ "‫عليه‬ ‫ي�سلم‬ "‫و‬ ‫للعون‬ ‫ويتقدم‬
‫م�ستب�شرا‬ ‫�ضاحكا‬ ‫مبروره‬ ‫في�سمح‬ ،‫دينارا‬ 20 ‫فئة‬
‫يا‬ ‫�ادي‬�‫ع‬ ..‫باطاطا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫"تي‬ ‫يقول‬ ‫حاله‬ ‫ول�سان‬
‫أمن‬� ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫خطورة‬ ‫ي�ضفي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ "‫راجل‬
‫ؤولة‬�‫امل�س‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�اد‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬
‫الالزمة‬ ‫احللول‬ ‫وجتد‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تتدخل‬ ‫أن‬�
‫وحقيقية‬ ‫قوية‬ ‫إرادة‬� ‫تتطلب‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهذه‬ ،‫والعاجلة‬
.‫منها‬‫واحلد‬‫ملعاجلتها‬
‫التفكري‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫�در‬���‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫فمثال‬
‫وبتلك‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫ليبيا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الفا�صل‬ ‫�دار‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫لظاهرة‬ ‫عازل‬ ‫جدار‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫الباهظة‬ ‫التكاليف‬
‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫تت�صدى‬ ‫آليات‬� ‫إيجاد‬� ‫ويف‬ ،‫الر�شوة‬
‫جادة‬ ‫حقيقية‬ ‫إرادة‬����‫ب‬ ‫وال�سعي‬ ‫بدقة‬ ‫وتو�صيفها‬
‫يخ�ص‬ ‫ح�سا�س‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫عليها‬ ‫للق�ضاء‬
. ‫والعباد‬ ‫البالد‬ ‫أمن‬�
‫إ�ضافة‬�‫أي‬�‫يقدم‬‫ولن‬‫ناجعا‬‫يكون‬‫لن‬‫اجلدار‬‫فذلك‬
‫أتي‬�‫�ست‬‫التي‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫إدخال‬�‫ظاهرة‬‫على‬‫يق�ضي‬‫ولن‬
‫ورمبا‬ ‫واملطارات‬ ‫العبور‬ ‫ممرات‬ ‫وعرب‬ ‫املوانئ‬ ‫عرب‬
‫أعوان‬‫ل‬ ‫�راء‬�‫غ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويزداد‬ ‫الر�شوة‬ ‫فاتورة‬ ‫يف‬ ‫�ستزيد‬
‫ال‬ ‫أن‬� ‫فعلينا‬ ،‫مهنتهم‬ ‫تلك‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫عليها‬ ‫واعتادوا‬
‫املنظومة‬ ‫أن‬� ‫نتجاهل‬ ‫وال‬ ‫ننكر‬ ‫وال‬ ‫نتغافل‬ ‫وال‬ ‫نغفل‬
‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫متف�شية‬ ‫ـ‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ـ‬ ‫والديوانية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫"تغطية‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أرد‬� ‫إذا‬� ‫إال‬� ،‫جدا‬ ‫مرتفعة‬ ‫بن�سب‬ ‫الظاهرة‬
‫حمدودة‬ ‫الن�سب‬ ‫أن‬� ‫وادعاء‬ "‫الغربال‬ ‫بعني‬ ‫ال�شم�س‬
‫اخلطر‬ ‫أنها‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ‫حقيقيا‬ ‫خطرا‬ ‫ت�شكل‬ ‫وال‬ ‫�دا‬�‫ج‬
 .‫تعقيدا‬‫أ�شد‬‫ل‬‫وا‬‫أعمق‬‫ل‬‫وا‬‫أ�شد‬‫ل‬‫ا‬
‫إنها‬�‫و‬ ،‫وتف�شيا‬ ‫�دادا‬�‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫�زداد‬��‫ت‬ ‫�ة‬��‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إن‬�
‫كبعث‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫رد‬ ‫جدية‬ ‫وحلوال‬ ‫حازمة‬ ‫وقفة‬ ‫تتطلب‬
‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ،‫وتباغتها‬ ‫الدوريات‬ ‫تراقب‬ ‫خا�صة‬ ‫فرق‬
‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫فيها‬ ‫�ورط‬�‫ت‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�اذ‬�‫خ‬��‫ت‬‫ا‬
‫البالد‬ ‫تخرب‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬� ‫فعال‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫والت�سامح؛‬ ‫الت�ساهل‬
.‫العباد‬‫مب�صالح‬‫وتهتك‬
‫عقلية‬ ‫بث‬ ‫معاجلتها‬ ‫تتطلب‬ ‫عموما‬ ‫والر�شوة‬
‫تعليمية‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬ ‫وتتطلب‬ ،‫�رة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫غ‬��‫م‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫وثقافة‬
،‫الدقيق‬ ‫التو�صيف‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ ّ‫تو�ص‬ ‫وحت�سي�سية‬
‫كاملة‬ ‫مراجعة‬ ‫تتطلب‬ ‫كما‬ ،‫خطورتها‬ ‫حقيقة‬ ‫وتبني‬
‫العمل‬ ‫وحت�سني‬ ،‫للمواطن‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مل�ستوى‬
‫الروتينية‬ ‫من‬ ‫وحتريره‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫وتقريبه‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬
‫وحازمة‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫راد‬ ‫قوانني‬ ‫�سن‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫والتعطيل‬
‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫وال‬ ‫أحدا‬� ‫ت�ستثني‬ ‫وال‬ ‫جدية‬ ‫بكل‬ ‫تطبق‬
.‫املعايري‬‫يف‬‫االزدواجية‬
‫الظاهرة‬‫تتجاهل‬‫والدولة‬‫وتفشيا‬‫توسعا‬‫تزداد‬‫الرشوة‬
‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫عمله‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬
‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫على‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫الرحوي‬ ‫املنجي‬ ‫يتهجم‬
‫�شهر‬‫يف‬‫كانت‬‫االوىل‬‫املرة‬..‫املجل�س‬‫لرئي�س‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫النائب‬‫مورو‬‫الفتاح‬
‫قانون‬ ‫من‬ 34 ‫عدد‬ ‫الف�صل‬ ‫على‬ ‫آنذاك‬� ‫الت�صويت‬ ‫خالل‬ ‫الفارط‬ ‫جانفي‬
‫بتكري�س‬ ‫مورو‬ ‫ال�شيخ‬ ‫الرحوي‬ ‫اتهم‬ ‫حني‬ ‫للمجل�س‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬
‫مناق�شة‬ ‫طريقة‬ ‫حول‬ ‫بينهما‬ ‫لنظر‬ ‫وجهات‬ ‫يف‬ ‫الختالف‬ ‫الديكتاتورية‬
‫بدر‬‫عما‬‫باالعتذار‬‫الرحوي‬‫وطالب‬‫مورو‬‫ال�شيخ‬‫اغ�ضب‬‫ما‬‫وهو‬‫الف�صل‬
‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫ليكرر‬ ‫االعتذار‬ ‫رف�ض‬ ‫كعادته‬ ‫الرحوي‬ ‫أن‬� ‫اال‬ ‫منه‬
‫النه�ضة‬ ‫نواب‬ ‫مبحاباة‬ ‫ويتهمه‬ ‫املجل�س‬ ‫لرئي�س‬ ‫االول‬ ‫للنائب‬ ‫إ�ساءاته‬�
‫ت�صرفات‬ ‫من‬ ‫رافقها‬ ‫وما‬ ‫االتهامات‬ ‫وهذه‬ .. ‫النواب‬ ‫بقية‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬
‫القت‬ ‫والتهريج‬ ‫ال�صبيانيات‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫اال‬ ‫ح�شرها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الرحوي‬ ‫من‬
‫الرحوي‬‫ي�ساير‬‫ومل‬‫املجل�س‬‫رئا�سة‬‫ومن‬‫الكتل‬‫بقية‬‫نواب‬‫من‬‫ا�ستهجانا‬
‫"الرفيق‬ ‫الن‬ ‫م�ستغرب‬ ‫غري‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلبهة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫اال‬ "‫"عنرتياته‬ ‫يف‬
.."‫يقتدي‬‫االخالق‬‫يف‬‫�سوءا‬‫االكرث‬‫بالرفيق‬
‫كانت‬ ‫لو‬ ‫النها‬ ‫بب�ساطة‬ ‫عليه‬ ‫مردودة‬ ‫مورو‬ ‫لل�شيخ‬ ‫الرحوي‬ ‫تهمة‬
‫رحاب‬ ‫يف‬ ‫اكرثها‬ ‫وما‬ ‫الكتل‬ ‫بقية‬ ‫نواب‬ ‫عنها‬ ‫�سكت‬ ‫ملا‬ ‫وثابتة‬ ‫حقيقية‬
‫ليكت�شف‬ ‫النواب‬ ‫بقية‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ "‫"�شعراوي‬ ‫الرحوي‬ ‫ان‬ ‫فهل‬ ‫املجل�س‬
‫ال�شيخ‬‫انحياز‬‫تبارى‬‫وال‬‫جتارى‬‫ال‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬"‫ـ"عبقريته‬‫ب‬ ‫وحده‬
‫نواب‬‫من‬‫�صدرت‬‫التي‬‫االعتذارات‬‫�سيل‬‫ان‬‫كما‬..‫النه�ضة‬‫لنواب‬‫مورو‬
‫تفاهة‬ ‫عن‬ ‫التعليق‬ ‫عن‬ ‫تغني‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ومن‬ ‫الكتل‬ ‫باقي‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬
‫واملقرتحات‬‫احللول‬‫تقدمي‬‫يف‬‫ورفاقه‬‫ف�شل‬‫الذي‬ ‫مطلقها‬‫وتفاهة‬‫التهمة‬
‫العنرتيات‬‫بهذه‬‫وف�شلهم‬‫ف�شله‬‫على‬‫فغطى‬‫البالد‬‫م�شاكل‬‫ملختلف‬‫البناءة‬
‫التا�سي�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫اللوز‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�شيخ‬ ‫منها‬ ‫عانى‬ ‫التي‬
‫مورو‬ ‫ال�شيخ‬ ‫الله‬ ‫ويبتلي‬ ‫الرحوي‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫زمالة‬ ‫من‬ ‫ي�سرتيح‬ ‫ان‬ ‫قبل‬
‫بع�ض‬ ‫رفعها‬ ‫التي‬ "‫"ديقاج‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .. ‫عونه‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫كان‬ ‫الزمالة‬ ‫بهذه‬
‫ان‬ ‫على‬ ‫وزيادة‬ ‫دليل‬ ‫الرحوي‬ ‫�ضد‬ ‫النه�ضة‬ ‫اىل‬ ‫ينتمون‬ ‫ال‬ ‫ممن‬ ‫النواب‬
‫على‬‫يرتكز‬‫وال‬‫منطق‬‫اىل‬‫ي�ستند‬‫ال‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫�ضد‬‫به‬‫تفوه‬‫ما‬
‫حتى‬ ‫اتيانها‬ ‫من‬ ‫ي�ستنكف‬ ‫التي‬ ‫بت�صرفاته‬ ‫الرحوي‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ .. ‫اخالق‬
"‫مغوار‬ ‫"فار�س‬ ‫انه‬ ‫اثبت‬ ‫االدراك‬ ‫�سن‬ ‫من‬ ‫اقرتبوا‬ ‫ما‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫ال�صبيان‬
‫الر�صينة‬ ‫املناق�شة‬ ‫يف‬ ‫اما‬ ‫ونوابها‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ضد‬ ‫فقط‬ ‫املجل�س‬ ‫رحاب‬ ‫يف‬
‫ودرا�ستها‬ ‫تناولها‬ ‫وترية‬ ‫ت�سريع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫قوانني‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫يفيد‬ ‫ملا‬
‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫البالد‬ ‫و�ضع‬ ‫الن‬ ‫الت�صويت‬ ‫اىل‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫با�سرع‬ ‫لتمريرها‬
‫الرحوي‬ ‫فرو�سية‬ ‫ت�ضيع‬ ‫هذه‬ ‫ففي‬ ‫الت�شريعات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫الف�صل‬ ‫تاجيل‬
‫الراف�ضني‬ ‫رفاقه‬ ‫بقية‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫بالرف�ض‬ ‫واي�ضا‬ ‫هم�سا‬ ‫اال‬ ‫يتكلم‬ ‫وال‬
‫مزيفة‬ ‫جنومية‬ ‫وراء‬ ‫جريا‬ ‫امر‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫واملعرت�ضني‬ ‫�شيء‬ ‫لكل‬ ‫دائما‬
‫منهج‬ ‫وفق‬ ‫ال�سري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و�سلبيتهم‬ ‫بعدميتهم‬ ‫اكت�سابها‬ ‫يحاولون‬
."‫موجود‬ ‫انا‬ ‫اذن‬ ‫ارف�ض‬ ‫"انا‬
‫وبني‬ ‫ال�شتم‬ ‫احرتف‬ ‫نائب‬ ‫بني‬ ‫و�شتان‬ ‫والرثيا‬ ‫الرثى‬ ‫بني‬ ‫�شتان‬
‫العمل‬‫�سري‬‫وم�صلحة‬‫البالد‬‫مل�صلحة‬‫تغليبا‬‫بال�صمت‬‫اال�ساءة‬‫قابل‬‫نائب‬
‫كالمية‬‫معركة‬‫بخو�ض‬‫نف�سه‬‫ميني‬‫كان‬‫الرحوي‬‫ولعل‬‫الربملان‬‫قبة‬‫حتت‬
‫انه‬‫يقينا‬‫يعلم‬‫وكان‬‫االتهامات‬‫واقذع‬‫ال�شتائم‬‫أب�شع‬�‫ب‬‫ل�سانه‬‫فيها‬‫�شاحذا‬
‫أل�سنة‬� ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫وابنائها‬ ‫النه�ضة‬ ‫نواب‬ ‫ان‬ ‫لتاكده‬ ‫فيها‬ ‫االوحد‬ ‫الفائز‬
‫اف�ضل‬ ‫الن‬ ‫ظنه‬ ‫خيب‬ ‫مورو‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫حاله‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ال�شتم‬ ‫احرتفت‬
"‫حماورته‬‫عدم‬‫ال�سفيه‬‫على‬‫رد‬‫"اف�ضل‬‫مبقولة‬‫العمل‬‫اختار‬
‫رموها‬ ‫مثمرة‬ ‫�شجرة‬ ‫أيتم‬�‫ر‬ ‫وهل‬ ‫أحمقا؟‬� ‫حاور‬ ‫عاقال‬ ‫أيتم‬�‫ر‬ ‫فهل‬
‫النا�س‬‫ينفع‬‫من‬‫بني‬‫الفرق‬‫هو‬‫وهذا‬..‫الثمر؟‬‫إلقاء‬�‫ب‬‫اال‬‫ترد‬‫فلم‬‫باحلجر‬
!! "‫"الزبد‬‫وبني‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
 "‫و.."الزبد‬‫الناس‬‫ينفع‬‫ما‬‫بني‬‫الفرق‬‫هو‬‫هذا‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬
‫مورو‬ ‫الشيخ‬ ‫ورصانة‬ ‫الرحوي‬ "‫"عنتريات‬ ‫بين‬
‫�شخ�صا‬ 50 ‫حوايل‬ ‫عددهم‬ ‫ويبلغ‬ ‫قف�صة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫اعلن‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫أقدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سريا‬ ‫ليبيا‬ ‫اىل‬ ‫الهجرة‬ ‫وهو‬ ‫االحتجاج‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫�شكل‬ ‫انطالق‬
‫و�ضعيتهم‬ ‫ت�سوية‬ ‫يف‬ ‫واملماطلة‬ ‫الت�سويف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫إحتجاجا‬� ‫قف�صة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫الق�صر‬
.‫الثورة‬‫بعد‬‫احلكومات‬‫تعاقب‬‫رغم‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬
‫مطالبهم‬ ‫وتلبية‬ ‫معهم‬ ‫التفاو�ض‬ ‫دون‬ ‫الوالية‬ ‫مركز‬ ‫يف‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬ ‫اعت�صموا‬ ‫املحتجون‬ ‫وكان‬
‫ق�ضيتهم‬‫اىل‬‫وااللتفات‬‫احلل‬‫يف‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫يفقدون‬‫جعلهم‬‫مما‬،ّ‫ال�سن‬‫يف‬‫املتقدمني‬‫من‬‫أنهم‬�‫و‬‫خا�صة‬
‫املهددين‬‫باملعت�صمني‬‫وات�صل‬‫ليبيا‬‫اىل‬‫الهجرة‬‫رحلة‬‫انطالق‬‫وبعد‬‫االمر‬‫يف‬‫تدخل‬‫اجلهة‬‫وايل‬
.‫حل‬‫عن‬‫والبحث‬‫املدينة‬‫مركز‬‫اىل‬‫إقناعهمبالعودة‬�‫وا�ستطاع‬‫بالهجرة‬
‫تبعد‬‫التي‬‫بلخري‬‫مدينة‬‫اىل‬‫و�صلوا‬‫ان‬‫بعد‬‫بهم‬‫لتعود‬‫حافلة‬‫اجلهوية‬‫ال�سلطات‬‫وفرت‬‫وقد‬
.‫بالق�صر‬‫�سكناهم‬‫مقر‬‫من‬‫كلم‬70‫حوايل‬
‫العمل‬‫عن‬‫املعطلني‬‫من‬‫عدد‬:‫قفصة‬
‫ليبيا‬‫إىل‬‫اجلامعية‬‫باهلجرة‬‫هيددون‬‫كارفور‬ ‫مغازة‬ ‫بجانب‬ ‫حديثا‬ ‫املنجز‬ ‫باجلديدة‬ ‫الصحي‬ ‫نامء‬ ‫مركز‬ ‫يعلن‬
:‫كاآليت‬ ‫وهي‬ ‫االختصاصات‬ ‫خمتلفة‬ ‫طبية‬ ‫عيادات‬ ‫مكاتب‬ ‫كراء‬ ‫عن‬
‫األطفال‬ ‫طب‬ -
‫الطبية‬ ‫للتحاليل‬ ‫خمرب‬ -
‫باألشعة‬ ‫تصوير‬ ‫مركز‬ -
.‫وصيدلية‬ ‫وتوليد‬ ‫نساء‬ ‫وطبيبة‬ ‫أسنان‬ ‫طبيب‬ ‫املكان‬ ‫بنفس‬ ‫يوجد‬ ‫انه‬ ‫العلم‬ ‫مع‬
:‫التالية‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬
‫طبية‬‫مكاتب‬‫كراء‬‫إعالن‬
95437581/ 98436967
‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬‫واالقت�صاد‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫تدمر‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬122015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬13 ‫إعالنات‬
‫مبدنني‬ ‫اجلهوي‬‫بامل�ست�شفى‬‫التوليد‬‫ق�سم‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�: ‫املرشوع‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سجب‬ ‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)60(‫�ستون‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬
:‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)5.000,000(‫آالف‬�‫خم�سة‬‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬‫ـــ‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬
‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ــــ‬
‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬‫ــــ‬
‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬�‫عدم‬‫�شهادة‬‫ــــ‬
‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نطري‬‫ــــ‬
‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ــــ‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫�ه‬��‫ج‬‫(تو‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تس��ليم‬‫م��كان‬
‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015‫�سبتمرب‬09: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬
‫مبركز‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015‫�سبتمرب‬09)‫علنية‬‫جل�سة‬(‫العروض‬‫فتح‬‫وم��كان‬‫تاري��خ‬
‫مدنني‬‫والية‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫يوما‬180:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬-
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫عليه‬‫املن�صو�ص‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫عمر‬‫بح�سي‬‫ال�شباب‬‫وتو�سيعدار‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬
2014 ‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مقابل‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬‫من‬‫مزيد‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املشاركة‬‫ملف‬‫سحب‬‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫دينار‬30‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫اليوم‬‫من‬‫�ة‬��‫ي‬‫بدا‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�ا‬��‫حل‬‫�صا‬‫دينارا‬)2.000,000( ‫�ارا‬��‫ن‬‫دي‬‫�ي‬��‫ف‬‫ال‬‫قدره‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬: ‫العروض‬ ‫تس��ليم‬ ‫مكان‬
‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫�م‬��‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬
.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬
‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2015 ‫سبتمرب‬ 07 :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫العا�شرة‬‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫على‬2015‫�ر‬‫ب‬�‫م‬‫�سبت‬07:)‫�ة‬��‫ي‬‫علن‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬(:‫الع��روض‬‫فتح‬‫وم��كان‬‫وس��اعة‬‫تاري��خ‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
. ‫يوما‬)150(‫وخم�سون‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬
‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)3.500,000( ‫االف‬‫ثالثة‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬
‫31/51/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫/م.ج‬ 15‫عدد‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫باملستشفى‬‫التوليد‬‫قسم‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬
‫عمر‬‫بحيس‬‫الشباب‬‫دار‬‫وتوسيع‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫النجاز‬
:‫مبقت�ضى‬‫أنه‬�‫العموم‬‫بنور‬‫ب�سيدي‬‫اخلريية‬‫إح�سان‬‫ل‬‫وا‬‫الرب‬‫جمعية‬‫تعلن‬
.2013/ 02/ 17 ‫بتاريخ‬ 2013 ‫ل�سنة‬ ‫العادية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حم�ضر‬ 1-
.2013/ 06/ 26 ‫بتاريخ‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حم�ضر‬ 2-
.2015/ 02/ 15 ‫بتاريخ‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العاد‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حم�ضر‬ 3-
.2015/ 06/ 14 ‫بتاريخ‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حم�ضر‬ 4-
:‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫من‬‫التالية‬‫الف�صول‬‫تنقيح‬‫وقع‬
.2015/06/14‫بتاريخ‬‫واملنقح‬2013/06/23‫بتاريخ‬‫منقح‬:1‫الف�صل‬
‫ا�سم‬‫عليها‬‫أطلق‬�‫�ة‬��ّ‫ي‬‫جمع‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫هذا‬‫على‬‫�ون‬��‫ق‬‫ف‬ّ‫ت‬‫�سي‬‫أو‬�‫اتفقوا‬‫الذين‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫�ت‬��‫ن‬ّ‫تكو‬
.‫إح�سان‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫رب‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬
.‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬‫ّة‬‫ي‬‫اخلري‬‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬‫�ضمن‬‫ت�صنيفها‬ ّ‫مت‬‫و‬
.‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬‫لعمل‬‫املنظم‬2011‫�سبتمرب‬24‫يف‬ ‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫امل‬2011‫ل�سنة‬88‫عدد‬‫للمر�سوم‬‫خا�ضعة‬‫وهي‬
2013/06/23‫بتاريخ‬‫ح‬ّ‫ق‬‫من‬:2‫الف�صل‬
:‫إىل‬�‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫هذه‬‫تهدف‬
.‫االجتماعي‬‫ل‬ ّ‫التدخ‬-
.)‫ّة‬‫ي‬‫طبيع‬‫(كوارث‬‫ّة‬‫ي‬‫اال�ستثنائ‬‫احلاالت‬‫يف‬‫ل‬ ّ‫التدخ‬-
.‫�صل‬ّ‫ت‬‫امل‬‫الن�شاط‬‫ذات‬‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬‫مع‬‫التن�سيق‬-
.2015/06/14‫بتاريخ‬‫ح‬ّ‫ق‬‫ومن‬2013/02/17‫بتاريخ‬‫ح‬ّ‫ق‬‫من‬:3‫الف�صل‬
‫الهيئة‬‫عن‬‫�ادر‬��‫ص‬�‫قرار‬‫د‬ّ‫ر‬‫مبج‬‫وميكن‬‫�ور‬��ّ‫ن‬‫ب‬‫�سيدي‬،‫جانفي‬14‫�ة‬��‫ح‬‫�سا‬،‫�ات‬��ّ‫ي‬‫اجلمع‬‫دار‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫اجلمع‬ ّ‫ر‬���‫ق‬‫م‬
‫يف‬‫القرار‬‫بن�شر‬‫العموم‬‫إعالم‬�‫و‬‫�ة‬��‫م‬‫للحكو‬‫العام‬‫الكاتب‬‫إعالم‬�‫عليها‬‫أنها‬�ّ‫ال‬‫إ‬�‫�رة‬��‫ئ‬‫الدا‬‫نف�س‬‫يف‬‫نقله‬‫�رة‬��‫ي‬‫املد‬
.‫وجد‬‫إن‬�‫ّة‬‫ي‬‫للجمع‬‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬‫املوقع‬‫يف‬‫أو‬�‫املكتوبة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫إحدى‬�
.‫حمدودة‬‫غري‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫ّة‬‫د‬‫م‬:4‫الف�صل‬
‫بجميع‬‫للحكومة‬‫�ام‬��‫ع‬‫ال‬‫الكاتب‬‫إعالم‬�‫ب‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلمع‬‫م�سيرّو‬‫�زم‬��‫ت‬‫يل‬2015/06/14‫�ح‬��‫ي‬‫تنق‬:6‫�ل‬��‫ص‬�‫الف‬
.‫إدارتها‬�‫على‬‫أو‬�‫املديرة‬‫هيئتها‬‫على‬‫أدخلت‬�‫التي‬‫التغيريات‬
‫أعيد‬�‫التي‬‫�ة‬��‫ئ‬‫الهي‬‫على‬‫فيجب‬،‫�ة‬��ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الهيئة‬‫أو‬�‫�رة‬��‫ي‬‫املد‬‫الهيئة‬‫�اء‬��‫ض‬�‫أع‬�‫يف‬‫�ر‬‫ي‬�‫ي‬‫تغ‬ ّ‫أي‬�‫�دث‬��‫ح‬‫ي‬‫مل‬‫إذا‬�‫و‬
.‫ال�شهر‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫أجل‬�‫يف‬ ‫الو�ضع‬‫بهذا‬‫للحكومة‬‫العام‬‫الكاتب‬‫إعالم‬�‫انتخابها‬
‫على‬‫الطارئة‬‫التغيريات‬ ّ‫�كل‬��‫ب‬‫ّمة‬‫د‬‫املتق‬‫الظروف‬‫نف�س‬‫ويف‬‫ال�سلط‬‫تلك‬‫�م‬��‫ل‬‫تع‬‫أن‬�‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫على‬‫يجب‬‫�ا‬��‫م‬‫ك‬
.‫باجلمعية‬‫عالقة‬‫لها‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫الثانو‬‫مات‬ّ‫واملنظ‬‫أق�سام‬‫ل‬‫وا‬‫الفروع‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ي�شمل‬‫كما‬،‫االجتماعي‬‫ها‬ّ‫ر‬‫مق‬
.2015/02/15‫يف‬ ‫ح‬ّ‫ق‬‫من‬2013/02/17‫تنقيح‬:13‫الف�صل‬
‫أثناء‬�‫�سنتني‬‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫اجلمعية‬‫منخرطو‬‫ينتخبهم‬‫أع�ضاء‬�10‫إىل‬�06‫من‬‫ب‬ّ‫ك‬‫ترت‬‫مديرة‬‫هيئة‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫تدير‬
:‫من‬‫املديرة‬‫الهيئة‬‫ب‬ّ‫ك‬‫وترت‬‫ّة‬‫م‬‫عا‬‫جل�سة‬
.‫م�ساعد‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ 6 .‫عام‬ ‫كاتب‬ 5 .‫م�ساعد‬ ‫مال‬ ‫أمني‬� 4 .‫مال‬ ‫أمني‬� 3 .‫رئي�س‬ ‫نائب‬ 2 .‫رئي�س‬ 1
.‫أع�ضاء‬�‫ّة‬‫ي‬‫والبق‬
.‫املديرة‬‫الهيئة‬‫انتخاب‬‫إعادة‬�‫وميكن‬
2015/06/15‫يف‬‫ح‬ّ‫ق‬‫من‬:28‫الف�صل‬
‫للحكومة‬‫العام‬‫الكاتب‬‫إعالم‬�‫�ع‬��‫ق‬‫ي‬‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫ن�شاط‬‫مدة‬‫النظام‬‫هذا‬‫على‬‫يدخل‬‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬‫�ح‬��‫ي‬‫التنق‬ ّ‫إن‬�
‫أجل‬�‫يف‬‫وجد‬‫إن‬�‫ّة‬‫ي‬‫للجمع‬‫�روين‬‫ت‬�‫ك‬‫إل‬‫ل‬‫ا‬‫املوقع‬‫يف‬‫وين�شر‬،‫مكتوبة‬‫إعالم‬�‫و�سيلة‬‫�ة‬��‫ط‬‫بوا�س‬‫العموم‬‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬
.‫التنقيح‬‫تاريخ‬‫من‬‫�شهر‬‫أق�صاه‬�
‫التوا�صل‬‫�ة‬��‫ك‬‫�شب‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ة‬��‫ي‬‫للجمع‬‫�ة‬��‫ي‬‫الر�سم‬‫�ة‬��‫ح‬‫ال�صف‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ا‬‫ل‬�‫م‬‫كا‬‫�ح‬��‫ق‬‫املن‬‫�ي‬��‫س‬�‫أ�سا‬‫ل‬‫ا‬‫�ام‬��‫ظ‬‫الن‬‫�دون‬��‫جت‬‫و‬
.‫االجتماعي‬
http://www.facebook.com/bir.ihssan :‫التايل‬‫الرابط‬‫على‬‫الفاي�سبوك‬
‫بالغ‬
‫األسايس‬‫النظام‬‫تنقيح‬
‫املالية‬‫بامل�صلحة‬‫االت�صال‬‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬‫م�شربه‬‫ت�سويغ‬‫بقاب�س‬‫للغات‬‫�ايل‬��‫ع‬‫ال‬‫املعهد‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬
2015/07/31‫من‬‫بداية‬‫االداري‬‫التوقيت‬‫خالل‬
2015/08/31‫يوم‬‫قبل‬‫عرو�ضهم‬‫إر�سال‬�‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬
6002‫اجلمل‬‫علي‬‫نهج‬‫بقاب�س‬‫للغات‬‫�ايل‬��‫ع‬‫ال‬‫التايل:"املعهد‬‫العنوان‬‫على‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫�ا‬��‫ب‬‫وجو‬
"‫قاب�س‬
‫و�صول‬‫تاريخ‬‫لتحديد‬‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬‫الظبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬‫انه‬‫علما‬‫ال�شروط‬‫بكرا�س‬‫مبني‬ ‫هو‬‫ملا‬‫وفقا‬
.‫العرو�ض‬
‫بقابس‬ ‫للغات‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫كائن‬ ‫مرشب‬ ‫تسويغ‬ ‫بالغ‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫قابس‬ ‫جامعة‬
‫بقابس‬‫للغات‬‫العايل‬‫املعهد‬
ASSOCIATION ALBIR WA ALEHSSEN
SIDI BANNOUR 5044 MOKNINE
Tel / fax : 73406096
Albir.wa.alehssen@gmail.com
‫وطنية‬
‫وم�سار‬ ،‫امل�ست�ضعفني‬ ‫إن�صاف‬� ‫م�شروع‬ ‫هي‬ ‫مبا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬
‫من‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫بني‬ ‫من‬ ّ‫م‬‫مه‬ ‫مطلب‬ ،‫وحما�سبتهم‬ ‫املني‬ّ‫الظ‬ ‫م�ساءلة‬
،‫طارئة‬‫حالة‬‫كونه‬‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫ّيكتاتور‬‫د‬‫ال‬‫عهد‬‫يف‬‫لم‬ّ‫الظ‬‫فانتقال‬،‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫أجلها‬�
ً‫ا‬‫مهيمن‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منهج‬ ً‫ا‬‫خيار‬ ‫كونه‬ ‫إىل‬� ،‫ّة‬‫د‬‫امل�ستب‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميار�سها‬
‫ومع‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫املواطنني‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫يف‬ ‫القامعة‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫�سيا�سات‬ ‫على‬
،‫بالقمع‬ ‫الوعي‬ ‫ت�شكيل‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ،ّ‫أ�سا�سي‬� ‫معطى‬ ،ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ‫املعار�ضني‬
‫كبري‬ ‫قطاع‬ ‫لدى‬ ‫ع‬ِ‫القام‬ ‫ودحر‬ ،‫القمع‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫غبة‬ّ‫ر‬‫بال‬ ‫عور‬ ّ‫ال�ش‬ ‫بلورة‬ ‫ويف‬
‫إطاحة‬� ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ك‬‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫جماع‬ ‫رغبة‬ ‫�ورة‬�ّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫د‬ ّ‫وج�س‬ .‫املواطنني‬ ‫من‬
‫من‬ ً‫ال‬‫بدي‬ ‫العادلة‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫إقامة‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫�شوق‬ ،‫حكمه‬ ‫ومنط‬ ‫أعوانه‬�‫و‬ ّ‫د‬‫امل�ستب‬
‫احلكم‬ ‫حقب‬ ‫مع‬ ‫تقطع‬ ‫أن‬� ‫اجلديدة‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ُفرت�ض‬‫ي‬‫و‬ ،‫اجلائرة‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬
‫االجتماعي‬ ‫احليف‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ،‫ط‬ّ‫ل‬‫املت�س‬ ‫القهري‬ ‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫أ�شكال‬�‫و‬ ‫أحادي‬‫ل‬‫ا‬
‫ف�سي‬ّ‫ن‬‫ال‬‫عذيب‬ّ‫ت‬‫وال‬،‫الفكري‬‫والقمع‬،‫ّيني‬‫د‬‫ال‬‫والعنف‬‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬
.‫ة‬ ّ‫واخلا�ص‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬‫يات‬ّ‫ر‬‫احل‬‫وم�صادرة‬،ّ‫م‬‫العا‬‫املال‬‫ونهب‬،‫واجل�سدي‬
‫على‬ ،‫�ورة‬�ّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ّ‫جل‬ ‫إجماع‬� ّ‫أن‬� ،‫�س‬��‫ّار‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ويالحظ‬
‫مل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّيكتاتور‬‫د‬‫ال‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫العذاب‬ ‫�سياط‬ ‫طاولتهم‬ ‫من‬ ‫إن�صاف‬� ‫�ضرورة‬
‫إىل‬� ‫وتقدميه‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫على‬ ‫�شوي�ش‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫بع�ضهم‬ ‫مينع‬
‫العدل‬ ‫م�شروع‬ ‫ويفرغ‬ ،‫احلقائق‬ ‫يقلب‬ ،‫إعالمي‬� /ّ‫دعائي‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫وامل�ساءلة‬‫إن�صاف‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫القائمة‬‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫روحه‬‫من‬،‫مفهومه‬‫من‬‫املنتظر‬
.ً‫ال‬‫�سبي‬،‫ذلك‬‫إىل‬�،‫َجد‬‫و‬‫إن‬�،‫امل�صاحلة‬‫أبواب‬�‫وفتح‬،‫واملحا�سبة‬
،‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫حال‬ ،‫املتداولة‬ ‫املغالطات‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫ومن‬
‫هذا‬‫واعتبارهم‬،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جزئ‬ً‫ا‬‫فهم‬‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬‫العدالة‬‫بع�ضهم‬‫فهم‬‫نذكر‬‫أن‬�‫ميكن‬
‫أ�ضرار‬‫ل‬‫وا‬،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫الق�ضايا‬‫يف‬‫ظر‬ّ‫ن‬‫ال‬‫على‬ً‫ا‬‫قا�صر‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫هج‬ّ‫ن‬‫ال‬
‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ّ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ،‫غريهم‬ ‫دون‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مب�ساجني‬ ‫حقة‬ّ‫ال‬‫ال‬
‫�ضمن‬ ،‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حيو‬ ‫مبجاالت‬ ‫قت‬ّ‫ل‬‫تع‬ ،‫ى‬ّ‫ت‬‫�ش‬ ‫جتاوزات‬ ‫يف‬ ‫ظر‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬
‫وغري‬ ،‫جارة‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫ة‬ ّ‫وال�صح‬ ‫االقت�صاد‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫جهاز‬
‫�ضحايا‬ ‫وهناك‬ ،‫مف�سدون‬ ‫هناك‬ ،ً‫ا‬‫جميع‬ ‫املجاالت‬ ‫تلك‬ ‫ففي‬ .‫كثري‬ ‫ذلك‬
‫تقت�صر‬ ‫وال‬ ،‫وغريه‬ ‫كله‬ ‫لذلك‬ ‫�شاملة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ،‫لذلك‬ .‫حمالة‬ ‫ال‬
‫ّني‬‫ي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫طيف‬ ‫ويذهب‬ .‫�سواهم‬ ‫دون‬ ‫ّني‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫حمنة‬ ‫على‬
‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ‫اعتبار‬ ‫إىل‬� ،‫املغالطة‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫فني‬ّ‫ق‬‫واملث‬
‫لهم‬ ‫االعتبار‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ،‫غريهم‬ ‫دون‬ ‫ّني‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫خدمة‬ ‫يروم‬ ،ً‫ا‬‫م�شروع‬
‫إىل‬� ‫هة‬ ّ‫موج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫فالعدالة‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�لاف‬‫خ‬ ّ‫�ق‬��‫حل‬‫وا‬ .‫�سواهم‬ ‫دون‬
‫وبن‬ ‫بورقيبة‬ ‫زمن‬ ‫القامعة‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ،ً‫ا‬‫مطلق‬ ‫املظلومني‬ ‫إن�صاف‬�
‫ّة‬‫ي‬‫أيديولوج‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واحلزب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫انتماءاتهم‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ،‫علي‬
‫وخيار‬ ،‫ّة‬‫د‬‫امل�ستب‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫اعتمدته‬ ‫منهج‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫الظ‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّين‬‫د‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واجلهو‬
ً‫ا‬‫ط‬ّ‫ل‬‫م�س‬ ‫كان‬ ‫العذاب‬ ‫و�سوط‬ ،‫تفريق‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫معار�ضيها‬ ّ‫كل‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫مار�سته‬
‫�ضريبة‬ ‫فدفع‬ ،‫لال�ستبداد‬ ‫ال‬ ‫وقال‬ ،‫أمره‬�‫ب‬ ‫احلاكم‬ ‫على‬ ‫أ‬�ّ‫ر‬‫جت‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫على‬
‫إىل‬�‫انتموا‬‫كثريون‬‫ومنا�ضالت‬‫منا�ضلون‬،‫اليوم‬،‫يعي�شها‬‫التي‬‫ية‬ّ‫ر‬‫احل‬
‫ّني‬‫ي‬‫إ�سالم‬�‫من‬،‫املختلفة‬‫بتنويعاته‬‫املعار�ض‬‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ال�سيا�سي‬‫يف‬ّ‫الط‬
ّ‫احلق‬ ‫ا�سرتداد‬ ،‫وبذلك‬ .‫وغريهم‬ ‫ّني‬‫ي‬‫وا�شرتاك‬ ‫ّني‬‫ي‬‫وليربال‬ ‫ّني‬‫ي‬‫وقوم‬
‫تعرتف‬ ‫أن‬� ‫ويفرت�ض‬ ،ً‫ا‬‫كثري‬ ‫عانوا‬ ‫الذين‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ّ‫م‬‫ه‬َ‫ي‬ ‫امل�ستلب‬
.‫لهم‬‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫وتر‬،‫بف�ضلهم‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫املجموعة‬
ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جرائم‬ ‫من‬ ‫ارتكبته‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫تعتذر‬ ‫أن‬� ،‫اليوم‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫بال‬ ‫أحرى‬�"
‫وا�صل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ،‫جديد‬ ّ‫ين‬‫مد‬ ‫لع�صر‬ ‫أ�سي�س‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ق�صد‬ ،‫مواطنيها‬
"‫ح�صل‬‫ما‬‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫م�س‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫وعلى‬،‫واملحكوم‬‫احلاكم‬‫بني‬
‫ّاها‬‫د‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫للعدالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جتزيئ‬ ‫مقاربة‬ ‫�رون‬��‫خ‬‫آ‬� ‫ج‬ّ‫�رو‬��‫ي‬‫و‬
،‫واملظلوم‬‫الظامل‬‫بني‬‫امل�صاحلة‬‫يقت�ضي‬،‫للحقيقة‬‫ك�شف‬‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬‫اعتبارها‬
‫جانب‬ ‫من‬ ‫نب‬ّ‫ذ‬‫بال‬ ‫�تراف‬‫ع‬‫ا‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ،‫�د‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫املا�ضي‬ ‫�صفحة‬ ّ‫�ي‬�‫ط‬‫و‬
‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫وا‬ .‫�وم‬�‫ل‬��‫ظ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بالغفران‬ ‫وتفوي�ض‬ ،‫�ب‬�‫ن‬‫�ذ‬�ُ‫مل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫منه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وباو‬ّ‫الط‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫ؤها‬�‫إجرا‬� ‫يبقى‬ ،‫ممكنة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫مع‬ ،‫املقاربة‬
،‫ها‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫عن‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫تنازل‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫عن‬ ‫املظلوم‬ ‫تنازل‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬
‫دون‬ ‫من‬ ‫للم�صاحلة‬ ‫معنى‬ ‫فال‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫قانون‬ ‫وحما�سبته‬ ‫املخالف‬ ‫ّع‬‫ب‬‫تت‬ ‫يف‬
‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ‫ت�صوير‬ ‫إىل‬� ‫بع�ضهم‬ ‫وي�سعى‬ .‫حما�سبة‬
‫على‬ ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫ر‬ّ‫الت�صو‬ ‫وهذا‬ ،‫حايا‬ ّ‫لل�ض‬ ‫ّي‬‫د‬‫ما‬ ‫تعوي�ض‬ ‫لتقدمي‬ ‫منا�سبة‬
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫ما�ضو‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫واعتباره‬ ،‫املنا�ضلني‬ ‫جهد‬ ‫تقزمي‬ ‫�روم‬�‫ت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬
."‫عوي�ضات‬ّ‫ت‬‫"ال‬ ‫ّى‬‫م‬‫ت�س‬ ‫ما‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ،‫ّريهمات‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫أ�صحابه‬� ‫أ‬�‫يكاف‬
‫جهة‬‫على‬،‫ُخرب‬‫ي‬‫باعتباره‬،‫باملراد‬‫يفي‬‫ال‬‫امل�صطلح‬‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫عندي‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫وال‬
ّ‫يل‬‫ما‬ ‫مببلغ‬ ‫ون�ضاالته‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضح‬ ‫جهد‬ ‫مبقاي�ضة‬ ،‫�صريح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫أو‬� ‫�ضمني‬ّ‫ت‬‫ال‬
،‫قارون‬‫أموال‬�‫ب‬‫�ض‬ّ‫ُعو‬‫ي‬‫ال‬‫اجلمر‬‫�سنوات‬‫ن�ضال‬ ّ‫أن‬�‫واحلال‬.‫خم�صو�ص‬
‫وحيواتهم‬ ‫أج�سادهم‬�‫و‬ ‫أحالمهم‬�‫و‬ ‫أعمارهم‬� ‫من‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫خ�سره‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫حلظة‬ ‫"وقويف‬ :‫فولتري‬ ‫قول‬ ‫وح�سبنا‬ ،‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫مال‬ ‫من‬ ‫أثمن‬�
،‫املو�ضوعي‬ ‫من‬ ،‫لذلك‬ ."‫ية‬ّ‫ر‬‫احل‬ ‫عن‬ ‫أته‬�‫قر‬ ‫كتاب‬ ‫ألف‬� ‫ين�سيني‬ ‫جن‬ ّ‫ال�س‬
‫ح�صول‬ ‫على‬ ًّ‫ال‬‫دا‬ ً‫ا‬‫م�صطلح‬ ‫باعتباره‬ "‫رر‬ ّ‫ال�ض‬ ‫"جرب‬ ‫احلديث‬ ،‫هنا‬
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نف�س‬ ،‫ر‬ّ‫ر‬‫للمت�ض‬ ‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫عي‬ ّ‫بال�س‬ ً‫ا‬‫ومخُرب‬ ،‫رورة‬ ّ‫بال�ض‬ ‫رر‬ ّ‫ال�ض‬
.ً‫ا‬ّ‫ي‬‫ومعنو‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وماد‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أخالق‬�‫و‬
‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫ّني‬‫ي‬‫والتون�س‬ ‫ّات‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ن�ضاالت‬ ‫ت�سطيح‬ ‫إىل‬� ‫بع�ضهم‬ ‫ويعمد‬
‫�ضال‬ّ‫ن‬‫بال‬ ً‫ا‬‫أحد‬� ‫فوا‬ّ‫ل‬‫يك‬ ‫مل‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،‫القول‬ ‫يف‬ ‫عون‬ّ‫ر‬‫يتو‬ ‫وال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّيكتاتور‬‫د‬‫ال‬
‫وهذا‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫رقاب‬ ‫على‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫املت�س‬ ‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫على‬ ‫باخلروج‬ ‫أو‬� ،‫منهم‬ ً‫ال‬‫بد‬
ً‫ا‬ّ‫ي‬‫قبل‬ ‫لم‬ّ‫الظ‬ ‫لزمن‬ ‫�شريع‬ّ‫ت‬‫وال‬ ،‫اخلوف‬ ‫ثقافة‬ ‫تربير‬ ‫على‬ ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫املذهب‬
‫إىل‬� ً‫ا‬‫و�شوق‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫زمن‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬‫حنين‬ ‫ي�ستبطن‬ ‫موقف‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وبعد‬
‫ؤه‬�‫أدعيا‬�‫يبحث‬،‫ؤول‬�‫م�س‬‫غري‬‫موقف‬‫هو‬‫بل‬،‫القامعة‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫ع�صر‬‫إحياء‬�
‫ؤ�س‬�‫الب‬ ‫بواقع‬ ‫ور�ضاهم‬ ‫وا�ستكانتهم‬ ‫ل�صمتهم‬ ،‫موهومة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شرع‬ ‫عن‬
‫يعتذروا‬ ‫أن‬� ‫ؤالء‬�‫به‬ ‫أحرى‬�‫و‬ ،‫اجلائرة‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫زمن‬ ‫امل�شهود‬ ‫احل�ضاري‬
‫واملفقودين‬ ‫هداء‬ ّ‫وال�ش‬ ‫واجلرحى‬ ‫ّني‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫وامل�ساجني‬ ‫للمنا�ضلني‬
‫واملنا�ضلني‬ ‫املنا�ضالت‬ ‫جرم‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،‫اغية‬ّ‫الط‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫بتهم‬ّ‫ذ‬‫ع‬ ‫الذين‬
‫حرفة‬ ‫ميتهنون‬ ‫�رون‬��‫خ‬‫آ‬� ‫فيه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫نقدهم‬ ‫�سوى‬
‫ببنت‬ ‫ينب�سون‬ ‫وال‬ ،‫القائمة‬ ‫اجلدران‬ ‫ويحاذون‬ ،‫ّيكتاتور‬‫د‬‫لل‬ ‫�صفيق‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫آلة‬� ‫مواجهة‬ ‫ويف‬ ،‫ل‬ّ‫ز‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنني‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاكات‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫إدا‬� ‫يف‬ ‫�شفة‬
.‫القاهرة‬‫ّة‬‫ي‬‫البولي�س‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬
،‫حما�سبة‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أن�صار‬� ‫يرفعها‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫مغالطة‬ ‫ّة‬‫م‬‫وث‬
.‫القمع‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫تعتذر‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫جمال‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫عنوانها‬
ً‫ا‬‫كيان‬ ‫باعتبارها‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫أ�صحابه‬‫ل‬ ‫ي�سلم‬ ‫ال‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫واحلقيقة‬
‫قانون‬ ‫طائلة‬ ‫حتت‬ ،‫القمع‬ ‫ل�سيا�سات‬ ‫عة‬ّ‫ر‬‫م�ش‬ ‫كانت‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تنفيذ‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫�سياد‬
‫على‬ ‫م�شرفة‬ ‫وكانت‬ ،‫املعار�ضني‬ ‫وتخويف‬ ،2003 ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬
‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫ّات‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫فربكة‬
‫املخالفني‬ ‫�شيطنة‬ ‫ملطلب‬ ‫خادمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والق�ضائ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّيكتاتور‬‫د‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والبولي�س‬
‫للقبول‬ ّ‫م‬‫العا‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫تهيئة‬ ‫على‬ ،‫م�ساء‬ ً‫ا‬‫�صباح‬ ،‫وعاملة‬ ،ّ‫د‬‫امل�ستب‬ ‫للحاكم‬
،‫اليوم‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫بال‬ ‫�رى‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ت�صفيتهم‬ ‫أو‬� ‫نفيهم‬ ‫أو‬� ،‫املعار�ضني‬ ‫إق�صاء‬�‫ب‬
‫أ�سي�س‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ق�صد‬ ،‫مواطنيها‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جرائم‬ ‫من‬ ‫ارتكبته‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫تعتذر‬ ‫أن‬�
‫وعلى‬ ،‫واملحكوم‬ ‫احلاكم‬ ‫بني‬ ‫وا�صل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ،‫جديد‬ ّ‫ين‬‫مد‬ ‫لع�صر‬
‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫با�ست�صالح‬‫�سبق‬‫ما‬‫وتدارك‬،‫ح�صل‬‫ما‬‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫م�س‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫ّل‬‫م‬‫حت‬
‫فيكون‬،‫املواطن‬‫إىل‬�‫االعتبار‬‫إعادة‬�‫و‬،‫ّة‬‫ي‬‫والتنفيذ‬‫ّة‬‫ي‬‫والت�شريع‬‫ّة‬‫ي‬‫الق�ضائ‬
‫ع�سى‬ ،‫�صحيح‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫�صالح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫�سبي‬ ‫االعتذار‬
‫كونها‬ ‫عن‬ ّ‫فتكف‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ثقته‬ ‫املواطن‬ ‫وي�ستعيد‬ ،‫اجلراح‬ ‫تندمل‬ ‫أن‬�
،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫لل‬ ً‫ا‬‫حا�ضن‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تفاعل‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تفهم‬ ً‫ا‬‫جهاز‬ ‫لت�صبح‬ ،‫بامتياز‬ ً‫ا‬‫قامع‬ ً‫ا‬‫جهاز‬
.‫آن‬�‫يف‬،‫واملعار�ضة‬‫املبدعة‬،‫لكينونتهم‬ ً‫ا‬‫حامي‬،‫م�شاغلهم‬‫على‬ ً‫ا‬‫منفتح‬
‫الجديد‬ ‫العربي‬ ‫في‬ ‫نشر‬
‫تونس‬
‫والعدالة‬
‫االنتقالية‬
‫الجمعاوي‬ ‫أنور‬
‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫التداعيات‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫الفالحة‬ ‫بوزارة‬ ‫املخت�صة‬ ‫الهياكل‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫اال�سبوع‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫انعقدت‬
‫الفالحي‬ ‫للعمل‬ ‫تهديدا‬ ‫�شكل‬ ‫مما‬ ‫قبلي‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫جمنة‬ ‫بجهة‬ ‫العميقة‬ ‫آبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫املحيطة‬ ‫آبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلرارة‬ ‫ودرجة‬ ‫امللوحة‬ ‫ن�سب‬ ‫ارتفاع‬
‫وقد‬‫الفالحني‬‫أنة‬�‫بطم‬‫الكفيلة‬‫االجراءات‬‫كل‬‫اتخاذ‬‫على‬‫حر�صها‬‫ابدت‬‫الوزارة‬‫فان‬‫االجتماع‬‫يف‬‫امل�شاركني‬‫احد‬‫وبح�سب‬.‫املحا�صيل‬‫و�ضياع‬
.‫املائية‬‫الطبقة‬‫على‬‫خطورتها‬‫من‬‫واحلد‬‫البئر‬‫ردم‬‫عملية‬‫لت�سريع‬‫املعنية‬‫اجلهات‬‫بكل‬‫االت�صال‬‫اىل‬‫بادرت‬
‫وزارة‬ ‫امام‬ ‫واالحتجاج‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫�شاركت‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والطيف‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫متثل‬ ‫جمنة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وفود‬ ‫وكانت‬
.‫امل�شكلة‬‫لهذه‬‫�سريع‬‫حل‬‫ايجاد‬‫اجل‬‫من‬‫الفالحة‬
‫حيتجون‬‫واألهايل‬‫املحاصيل‬‫هتدد‬‫مجنة‬‫يف‬‫بئر‬:‫قبيل‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬142015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬
)16‫(احللقة‬
‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬
‫اهلل‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫آية‬ ‫في‬ ‫تأمالت‬
َ‫ك‬‫ن‬‫ز‬‫و‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ن‬‫ز‬
‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬
ُ‫فزنه‬ ِ‫به‬ َ‫وماوزنك‬ ‫نك‬ ** ‫وز‬ ‫بام‬ ، َ‫وزنك‬ ‫من‬ ‫زن‬
ُ‫ْه‬‫ن‬ َ‫ع‬ َّ‫د‬ ُ‫ص‬ َ‫ف‬ َ‫اك‬ َ‫ف‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫و‬ ‫ـه‬ **‫إيل‬ ‫فرح‬ َ‫إليك‬ ‫جا‬ ‫من‬
ُ‫وهنه‬ ‫إذن‬ ُ‫هواه‬ ‫فاترك‬ **ُ‫دونه‬ ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬ َّ‫ظن‬ ‫من‬
ُ‫منه‬ َ‫يأتيك‬ ‫ما‬ ُّ‫فكل‬ ِ‫د‬ **‫العبا‬ ِّ‫رب‬ ‫إىل‬ ‫وارجع‬
‫املسلك‬ ‫عن‬ ‫كالمه‬ ‫عند‬ ‫وحتديدا‬ ،‫أوضح‬ ‫هنا‬ ‫املقصدي‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫نظر‬
‫«واملناسب‬:‫بقوله‬»‫«املناسبة‬ َ‫ف‬ َّ‫ر‬ َ‫ع‬‫وقد‬.»‫«املناسبة‬‫وهو‬‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬‫مسالك‬‫من‬‫الرابع‬
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يصلح‬ ‫ما‬ ‫عليه‬ ‫احلكم‬ ‫ترتيب‬ ‫من‬ ‫عقال‬ ‫حيصل‬ ،‫منضبط‬ ‫ظاهر‬ ‫وصف‬
‫منضبط‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫ا‬ًّ‫خفي‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ،‫مفسدة‬ ‫دفع‬ ‫أو‬ ‫مصلحة‬ ‫حصول‬ ‫من‬ ‫مقصودا‬
‫«املقصود‬:-‫اهلل‬‫رمحه‬–‫فقال‬‫التعريف‬‫رشح‬‫ثم‬.»‫الغيب‬‫ف‬ ّ‫يعر‬‫ال‬‫الغيب‬ ّ‫ألن‬‫؛‬‫ّة‬‫ن‬‫املظ‬‫وهو‬‫مالزمه‬‫اعترب‬
‫ا‬ ّ‫إم‬ ‫وذلك‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ّ‫الرب‬ ‫لتعايل‬ ‫للعبد‬ ‫وجمموعهم‬ ،‫مفسدة‬ ‫دفع‬ ‫أو‬ ‫مصلحة‬ ‫جلب‬ ‫ا‬ ّ‫إم‬ ‫األحكام‬ ‫رشع‬ ‫من‬
.»‫املعايص‬ ‫وحتريم‬ ‫الطاعات‬ ‫كإجياب‬ ‫اآلخرة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ّ‫وإم‬ ،‫املعامالت‬ ‫كأحكام‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬
‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫واملفاسد‬ ‫جتتلب‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫املصالح‬ - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫م‬ ّ‫يقس‬ ّ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫وأخرو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دنيو‬ : ‫قسمني‬ ‫إىل‬ ‫رشعا‬ ‫تدرأ‬ ‫أن‬
‫رضوري‬ ‫وغري‬ ‫رضوري‬ :‫رضبني‬ ‫عىل‬ ‫فجعله‬ ‫للمقاصد‬ ‫ثالث‬ ‫تقسيم‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬ ّ‫ثم‬
: ‫وهي‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫م‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وعيت‬ُ‫ر‬ ‫التي‬ ‫اخلمسة‬ ‫كاملقاصد‬ ‫املراتب‬ ‫أعىل‬ ‫وهو‬ : ‫الرضوري‬ : ‫األول‬ ‫الرضب‬
،‫البدع‬ ‫إىل‬ ‫الداعي‬ ‫وعقوبة‬ ،‫املضل‬ ‫الكافـر‬ ‫كقتل‬ ‫فالدين‬ .‫واملال‬ ،‫والنسل‬ ،‫والعقل‬ ،‫والنفس‬ ،‫الدين‬ ‫حفظ‬
‫والسارق‬‫الغاصب‬‫كعقوبة‬‫واملال‬،‫الزنا‬‫عىل‬ ّ‫كاحلد‬‫والنسل‬،‫املسكر‬‫عىل‬ ّ‫كاحلد‬‫والعقل‬،‫كالقصاص‬‫والنفس‬
‫بتحريم‬ ‫حاصال‬ ‫املقصود‬ ‫أصل‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫عليه‬ ّ‫واحلد‬ ‫املسكر‬ ‫قليل‬ ‫كتحريم‬ ‫للرضوري‬ ‫ومكمل‬ .‫واملحارب‬
.‫وتكميل‬ ‫تتميم‬ ‫فيه‬ ‫لكن‬ ،‫منه‬ ‫يسكر‬ ‫ما‬
: ‫نوعني‬ ‫عىل‬ ‫وهو‬ ‫رضوري‬ ‫غري‬ : ‫الثاين‬ ‫الرضب‬
‫الصغرية‬ ‫وتزويج‬ ‫واملساقاة‬ ‫والقراض‬ ‫واإلجازة‬ ‫كالبيع‬ : ‫أصله‬ ‫يف‬ ‫إليه‬ ‫احلاجة‬ ‫تدعوا‬ ‫ما‬ :‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫النوع‬ -
.‫الرضوريات‬ ‫من‬ ‫للتكملة‬ ‫معاوضة‬ ‫وهي‬ ،‫الثانية‬ ‫الرتبة‬ ‫وهي‬ ،‫فواته‬ ‫خوف‬ ‫الكفء‬ ‫حتصيل‬ ‫حلاجة‬
‫له‬ ‫وامللبوس‬ ‫املطعوم‬ ‫ورشاء‬ ،‫الصغري‬ ‫تربية‬ ‫عىل‬ ‫كاإلجارة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫رضور‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫بعض‬ ‫من‬ ‫آكد‬ ‫وبعضها‬
‫أصله‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫النكاح‬ ‫دوام‬ ‫إىل‬ ‫أفضى‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ‫؛‬ ‫الصغرية‬ ‫يف‬ ‫املثل‬ ‫ومهر‬ ،‫الكفاءة‬ ‫كرعاية‬ ‫له‬ ‫ومكمل‬ .‫ولغريه‬
.‫حاصال‬
‫لكونه‬،‫الشهادة‬‫أهلية‬‫العبد‬‫كسلب‬،‫التحسيني‬‫قبيل‬‫من‬‫لكنه‬‫إليه‬‫احلاجة‬‫تدعـو‬‫ال‬‫«ما‬:‫الثاين‬‫النوع‬-
. »‫العادات‬ ‫حماسن‬ ‫من‬ ‫لف‬ُ‫أ‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫جريا‬ ،‫الرشيفة‬ ‫املناصب‬ ‫به‬ ‫تليق‬ ‫فال‬ ‫مستسخرا‬ ‫الرتبة‬ ‫منحط‬
: ‫ة‬ّ‫ي‬‫مقصد‬ ‫إشارات‬ ‫من‬ )‫(االعرتاضات‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ :‫الثالث‬ ‫املوضع‬
‫الوصف‬ ‫نها‬ ّ‫يتضم‬ ‫التي‬ ‫املصلحة‬ ‫املعرتض‬ ‫يبدي‬ ‫أن‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫الصحيحة‬ ‫االعرتاضات‬ ‫من‬ )‫أ‬
‫انخرام‬ ‫يف‬ ‫«اختلف‬ : - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫قال‬ ،‫عليها‬ ‫ح‬ ّ‫ترتج‬ ‫أو‬ ،‫تساوهيا‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫الزمة‬ ‫بمفسدة‬ ‫معارضة‬
‫مصلحة‬ ‫ال‬ : ‫لنا‬ ‫؛‬ ‫انخرامها‬ ‫واملختار‬ ،‫راجحة‬ ‫أو‬ ‫مساوية‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫تلزم‬ ‫مفسدة‬ ‫بوجود‬ ‫الوصف‬ ‫مناسبة‬
‫إعامل‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قو‬ ‫داللة‬ ‫حيمل‬ ‫كام‬ ّ‫النص‬ ‫وهذا‬ .(»‫الرتجيح‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫عليها‬ ‫تزيد‬ ‫أو‬ ‫تساوهيا‬ ‫مفسدة‬ ‫مع‬
.‫التساوي‬ ‫عند‬ ‫املصالح‬ ‫جلب‬ ‫عىل‬ ‫م‬ ّ‫مقد‬ ‫عنده‬ ‫املفاسد‬ ‫درء‬ ّ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫أيضا‬ ّ‫يدل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫للمصالح‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬
‫يف‬ ‫القدح‬ ‫باملقاصد‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫أوردها‬ ‫التي‬ ‫االعرتاضات‬ ‫ومن‬ )‫ب‬
‫ارتفاع‬‫إىل‬‫باحلاجة‬‫التأبيد‬‫عىل‬‫املصاهرة‬‫حرمة‬‫ل‬ّ‫ل‬‫ع‬‫لو‬‫«كام‬:-‫اهلل‬‫رمحه‬–‫قال‬:‫املقصود‬‫إىل‬‫احلكم‬‫إفضاء‬
‫إىل‬ ‫املفضية‬ ‫والنظرة‬ ،ّ‫اهلم‬ ‫مقدمات‬ ‫إىل‬ ‫املفيض‬ ‫الطمع‬ ‫باب‬ ‫انسد‬ ‫تأبد‬ ‫فإذا‬ ،‫الفجور‬ ‫إىل‬ ‫ي‬ ّ‫املؤد‬ ‫احلجاب‬
‫مائلة‬ ‫والنفس‬ ،‫الفجور‬ ‫إىل‬ ‫أفضى‬ ‫النكاح‬ ‫أسباب‬ ‫ألن‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫مفض‬ ‫غري‬ ‫احلكم‬ ‫املعرتض؛‬ ‫فيقول‬ ،‫ذلك‬
»‫واألخوات‬ ‫هات‬ ّ‫كاألم‬ ،‫كالطبيعي‬ ‫والعادي‬ ،‫بشهوة‬ ‫النظر‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫يمنع‬ ‫التأبيد‬ ّ‫أن‬ ‫وجوابه‬ .‫املمنوع‬ ‫إىل‬
‫عنه‬ ‫أجاب‬ ‫وإن‬ ‫منه‬ ‫قصد‬ ‫ما‬ ‫حتصيل‬ ‫إىل‬ ‫احلكم‬ ‫إفضاء‬ ‫لعدم‬ ‫احلكم‬ ‫ـة‬ّ‫ـي‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫القدح‬ ‫وهو‬ ‫االعرتاض‬ ‫وهذا‬ .
.‫هبا‬ ‫ّل‬‫ث‬‫املم‬ ‫الصورة‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫معتربا‬ ‫فيبقى‬ ‫أساسه‬ ‫من‬ ‫يبطله‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫اإلمام‬
.»‫«الرتجيح‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ : ‫ثانيا‬
‫وقريبا‬ ،»‫املصلحة‬ ‫حتصيل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫املفسدة‬ ‫دفع‬ ّ‫«ألن‬ : ‫وقال‬ : ‫اآلمر‬ ‫عن‬ ‫الناهي‬ ّ‫النص‬ ‫ح‬ ّ‫رج‬ )‫أ‬
‫ودفع‬ :‫مصلحة‬ ‫لتحصيل‬ ‫والوجوب‬ ‫مفسدة‬ ‫لدفع‬ ‫احلظر‬ ّ‫«ألن‬ : ‫وقال‬ ‫الوجوب‬ ‫عىل‬ ‫احلظر‬ ‫ح‬ ّ‫رج‬ ‫منه‬
. »‫العقالء‬ ‫عند‬ ‫أهم‬ ‫املفسدة‬
‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫العاملني‬ ‫أحد‬ ‫ح‬ ّ‫«يرج‬ : ‫فقال‬ : ‫الرشع‬ ‫مقصد‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ني‬ ّ‫العام‬ ‫أحد‬ ‫ح‬ ّ‫رج‬ )‫ب‬
ْ‫ت‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫(أ‬ ‫مثل‬ ‫عىل‬ ‫فيهام‬ ‫اجلمعية‬ ‫املقصود‬ ّ‫ألن‬ ،)ِْ‫َين‬‫ت‬ ْ‫خ‬ُ‫األ‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ع‬ َ‫م‬ َْ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ َ‫(و‬ : ‫مثل‬ ‫باملقصود‬ ‫أمس‬
)ْ‫م‬ ُ‫َك‬‫ن‬َ‫ما‬ْ‫ي‬َ‫أ‬
‫من‬ ‫ة‬ّ‫والتكميلي‬ ،‫ة‬ّ‫التحسيني‬ ‫عىل‬ ‫«واحلاجية‬ : ‫غريها‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرضور‬ ‫املقاصد‬ ‫من‬ ‫املناسبة‬ ‫ح‬ ّ‫رج‬ )‫ج‬
‫ثبت‬ ‫حتى‬ ،‫به‬ ‫الشارع‬ ‫اعتناء‬ ‫من‬ ‫ثبت‬ ‫ملا‬ -‫أصل‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ - ‫احلاجية‬ ‫عىل‬ - ‫تابعة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ – ‫الرضوريات‬
ُ‫ت‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫(و‬ ‫هلا‬ ‫مقصود‬ ‫غريها‬ ّ‫أن‬ ‫ثبت‬ ‫ملا‬ ،‫األربعة‬ ‫عىل‬ ‫اخلمسة‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫والديني‬ .‫كثريه‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫اخلمر‬ ‫قليل‬ ‫يف‬
ّ‫ألن‬‫الثالث‬‫عىل‬‫النفس‬‫مصلحة‬‫ح‬ ّ‫ورج‬،)...(‫ة‬ّ‫ي‬‫األبد‬‫السعادة‬‫نيل‬‫سبب‬‫وألنهّا‬،) ِ‫ون‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ِي‬‫ل‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬ َ‫ْس‬‫ن‬ِْ‫لإ‬‫ا‬ َ‫و‬ َّ‫ِن‬‫جل‬‫ا‬
،‫بفواهتا‬‫لفواته‬‫للنفس‬‫تبع‬‫العقل‬‫ومصلحة‬،‫كذلك‬‫املال‬‫ومصلحة‬،‫النفس‬‫لبقاء‬‫كانت‬‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬‫النسب‬‫مصلحة‬
‫مصلحة‬‫ح‬ ّ‫ورج‬.‫التكاليف‬‫رشط‬‫لكونه‬‫؛‬‫املال‬‫عىل‬‫العقل‬‫ح‬ ّ‫ورج‬،‫واملال‬‫العقل‬‫عىل‬‫النسب‬‫مصلحة‬‫ح‬ ّ‫ورج‬
.»‫كذلك‬ ‫فيها‬ ‫التكميالت‬ ‫ح‬ ّ‫ورج‬ .‫التكاليف‬ ‫رشط‬ ‫لكونه‬ ‫املال‬ ‫عىل‬ ‫العقل‬ ‫ح‬ ّ‫ورج‬ ،‫واملال‬ ‫العقل‬ ‫عىل‬ ‫النسب‬
‫الذي‬ ‫املبحث‬ ‫هذا‬ ‫ختام‬ ‫يكون‬ ‫وهبا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫املقصد‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫إشارات‬ ‫من‬ ‫عه‬ّ‫تتب‬ ‫يل‬ ّ‫ر‬‫تيس‬ ‫ما‬ ‫خالصة‬ ‫هذه‬
.‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫القادمة‬ ‫احللقات‬ ‫موضوع‬ ‫وهو‬ ،‫عوا‬ ّ‫وتوس‬ ‫س‬ ّ‫تأس‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫فبنوا‬ ‫ء‬ّ‫ال‬‫أج‬ ‫ة‬ ّ‫ألئم‬ ‫األسس‬ ‫به‬ ‫دت‬ ّ‫مته‬
‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫حنيف‬ ‫بن‬ ‫سهل‬ ‫عن‬ ‫ثبت‬
:‫قال‬ ‫ومن‬ ،‫حسنات‬ ‫عرش‬ ‫له‬ ‫كتبت‬ ‫عليكم‬ ‫السالم‬ :‫قال‬ ‫:«من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬
‫السالم‬ :‫قال‬ ‫ومن‬ ‫حسنة‬ ،‫عرشون‬ ‫له‬ ‫كتبت‬ ‫اهلل‬ ‫ورمحة‬ ‫عليكم‬ ‫السالم‬
»‫حسنة‬ ‫ثالثون‬ ‫له‬ ‫كتبت‬ ‫وبركاته‬ ‫اهلل‬ ‫ورمحة‬ ‫عليكم‬
..‫الطبراني‬ ‫رواه‬
،.»ُ‫م‬َ‫و‬ْ‫ق‬َ‫أ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬ِ‫ي‬ َ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ـ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�«:‫تعاىل‬‫قال‬
: ‫يهدى‬ ‫وفيما‬ ،‫يهدى‬ ‫فيمن‬ ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫هكذا‬
‫العقيدة‬ : ‫العقيدة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .1
‫الوهم‬ ‫عقال‬ ‫من‬ ‫العقل‬ ‫تطلق‬ ‫التي‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫الوا�ضحة‬
،‫والبناء‬ ‫للعمل‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫وتطلق‬ ،‫�ة‬�‫ف‬‫�را‬�‫خل‬‫وا‬
‫يف‬ ‫الب�شرية‬ ‫والفطرة‬ ‫الكون‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫�سنن‬ ‫بني‬ ‫وتربط‬
.‫وثقافة‬ ‫معارف‬ ‫جمرد‬ ‫ولي�ست‬ ،‫وات�ساق‬ ‫نظام‬
‫باملوازنة‬ ‫العبادة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .2
.‫الب�شرية‬ ‫والطاقات‬ ‫ال�شرعية‬ ‫التكاليف‬ ‫بني‬
‫على‬ ‫التكاليف‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .3
‫يت�ساهل‬ ‫وال‬ ،‫وتنقطع‬ ‫�ل‬�‫مت‬ ‫حتى‬ ‫يرهقها‬ ‫�لا‬‫ف‬ ‫النف�س‬
.‫وت�ستهرت‬ ‫ترتخي‬ ‫حتى‬ ‫معها‬
‫ظاهر‬ ‫بني‬ ‫التن�سيق‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .4
.‫وباطنه‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫�ضمري‬ ‫بني‬ ‫الوازنة‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .5
.‫�سلوكه‬ ‫وبني‬ ‫وم�شاعره‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
ً‫ا‬‫أفراد‬� : ‫النا�س‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .6
‫فيقيم‬ ‫وقوميات‬ ‫قبائل‬ ،‫وحكومات‬ ً‫ا‬‫�شعوب‬ ،‫وجماعات‬
‫متيل‬ ‫وال‬ ،‫بالهوى‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫ال‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫العالقات‬ ‫هذه‬
.‫أغرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�صالح‬ ‫ت�صرفها‬ ‫وال‬ ‫آن‬�‫وال�شن‬ ‫املودة‬ ‫مع‬
‫فال‬ ،‫احلكم‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫م‬ ‫�و‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .7
.‫الواقعية‬ ‫يف‬ ‫يغرق‬ ‫وال‬ ‫املثالية‬ ‫نحو‬ ‫ينزع‬
،‫املال‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .8
‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫وال‬ ،‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫فلي�س‬
،‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .9
‫بكل‬ ‫إليه‬� ‫يخ�ضع‬ ‫وال‬ ،‫جملة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫يدين‬ ‫فال‬
‫تفا�صيله‬
‫بني‬ ‫ما‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫01.يهدي‬
‫توازن‬ ‫يف‬ ‫وعليها‬ ‫لها‬ ‫فيحكم‬ ،‫والنحل‬ ‫وامللل‬ ‫الديانات‬
.‫واعتدال‬
‫حفظ‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .11
.‫باملقا�صد‬ ‫واالعتناء‬ ‫ألفاظ‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫العقل‬ ‫حترير‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ . 12
.‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫واال�ستغراق‬ ‫اخلرايف‬ ‫التفكري‬
‫واالنفتاح‬ ‫الواالء‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .13
ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُْ‫لم‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُْ‫لم‬‫ا‬َ‫تعاىل:«و‬ ‫قال‬ :‫الغري‬ ‫على‬
: ‫تعاىل‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،) 71 :‫التوبة‬ ‫(�سورة‬ » ٍ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫�اء‬�َ‫ي‬��ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫أ‬�
َْ‫لم‬َ‫و‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫«لا‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫وا‬ُ‫ط‬ ِ‫�س‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬َُّ‫بر‬َ‫ت‬ ‫ن‬َ‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ‫ّن‬ِ‫م‬ ‫م‬ُ‫ك‬‫و‬ُ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬
،7 : ‫آيتان‬‫ل‬‫ا‬ ‫املمتحنة‬ ‫(�سورة‬ . »َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫�س‬ْ‫ق‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ُّ‫ب‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬
)8
‫من‬ ‫التزكية‬ ‫مفهوم‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .14
،‫والباطن‬ ‫الظاهر‬ ‫بني‬ ‫جمعها‬ ‫حيث‬
‫الفردية‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .15
،‫واجلماعية‬
‫التزكية‬ ‫�تران‬‫ق‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .16
‫نحو‬ ‫توجهه‬ ‫للعلم‬ ‫ال�ضابط‬ ‫هي‬ ‫التزكية‬ ‫إذ‬� ،‫بالتعليم‬
‫يقول‬ ،‫�ار‬�‫م‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شر‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫أى‬���‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ير‬‫خل‬‫ا‬
َ‫ِك‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫آ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِّ‫م‬ ً‫ال‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫َث‬‫ع‬ْ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ب‬َ‫ر‬ :‫تعاىل‬
ُ‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ َ‫�ت‬�‫ن‬َ‫أ‬� َ‫�ك‬�َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫يه‬ِّ‫ك‬َ‫ز‬ُ‫ي‬َ‫و‬ َ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ك‬ِْ‫الح‬َ‫و‬ َ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫ي‬َ‫و‬
)129 : ‫»،(البقرة‬ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬
‫بني‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�زاو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وم‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫للتي‬ ‫�دي‬�‫ه‬��‫ي‬ .17
‫للقيم‬ ‫ال�شعورية‬ ‫والعزلة‬ ،‫اجل�سدية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اخللطة‬
ً‫ا‬‫نوع‬ ‫توفر‬ ‫عزلة‬ ،‫للدين‬ ‫املعادية‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والثقافات‬
‫االختالط‬ ،‫واخللقية‬ ‫والروحية‬ ‫الفكرية‬ ‫احلمية‬ ‫من‬
‫بال�سالب‬‫أثر‬�‫الت‬‫حذر‬‫مع‬‫فيهم‬‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬‫أثري‬�‫والت‬‫بالنا�س‬
.‫حياتهم‬ ‫ومناهج‬ ‫ونظم‬ ‫أعرافهم‬�‫و‬ ‫أخالقهم‬� ‫من‬
،‫الدنيا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .18
‫�صاحبها‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫غ‬��‫ط‬ ‫إن‬� ‫ال�سالبة‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫�ار‬��‫ث‬‫آ‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫م‬‫و‬
‫بالعبودية‬ ‫�لال‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ - : ‫هي‬ ‫ال�سالبة‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلكم‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬
‫واالن�سياق‬ ‫العقل‬ ‫تعطيل‬ - .‫مقت�ضياتها‬ ‫عن‬ ‫والقعود‬
‫ال�سلوك‬ ‫وا�ضطراب‬ ‫الب�صرية‬ ‫عمى‬ - .‫الغريزة‬ ‫وراء‬
.‫احليوانية‬ ‫درك‬ ‫إىل‬� ‫الهبوط‬ - .‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬
‫بني‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�زاو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وم‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫للتي‬ ‫�دي‬�‫ه‬��‫ي‬ .19
. ‫والرغبة‬ ‫الرهبة‬
‫املمار�سات‬ ‫بني‬ ‫املزج‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .20
‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫�ردي‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهد‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ،‫لل�شعائر‬ ‫اجلماعية‬
.‫بالله‬ ‫اخلا�صة‬
‫وطنية‬
‫قدم‬ ‫الدورة‬ ‫لهذه‬ ‫الدويل‬ ‫احلمامات‬ ‫مهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
‫أوت‬� 04 ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬
‫وهي‬ ‫احلايل‬ ‫للمو�سم‬ ‫امل�سرحية‬ ‫انتاجاته‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫واحد‬ 2015
‫العرفاوي‬‫ال�شاذيل‬‫للفنان‬‫إخراج‬�‫و‬‫ن�ص‬"‫لو�صيف‬‫"برج‬ ‫م�سرحية‬
‫فيح‬ ّ‫ال�ص‬ ‫من‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫"قط‬ ‫عن‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫إنتاج‬�
‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬ ،‫ويليامز‬ ‫لتيني�سي‬ "‫اخن‬ ّ‫ال�س‬
‫�صاحلة‬ ،‫الرماح‬ ‫�شاكرة‬ ،‫ّق‬‫د‬‫م�ص‬ ‫�سهام‬ ،‫ّق‬‫د‬‫م�ص‬ ‫�صالح‬ ‫غرار‬ ‫على‬
‫ت�شهده‬‫ما‬‫ورغم‬،‫الرميلي‬‫ــذب‬‫ه‬‫م‬،‫�سعيد‬‫بن‬‫القادر‬‫عبد‬،‫الن�صراوي‬
‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫إقبال‬� ‫قلة‬ ‫من‬ ‫ال�صيفية‬ ‫املهرجانات‬ ‫معظم‬
‫ا�سرتاتيجيات‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫والتفكري‬ ‫الدر�س‬ ‫ت�ستحق‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫وهي‬
‫احلمامات‬‫مب�سرح‬ ‫احلا�ضر‬‫اجلمهور‬‫أن‬�‫إال‬� ،‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫معمقة‬
‫خا�صة‬ ،‫الركح‬ ‫فوق‬ ‫املمثلني‬ ‫أداء‬�‫ب‬ ‫إعجابه‬‫ل‬ ‫طويال‬ ‫و�صفق‬ ‫ا�ستمتع‬
‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫املمثلني‬ ‫خرية‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫جمموعة‬ ‫ي�ضم‬ ‫العمل‬ ‫وان‬
.‫امل�سرحية‬
‫العرفاوي‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫واملخرج‬ ‫الن�ص‬ ‫كاتب‬ ‫طوعه‬ ‫جميل‬ ‫عمل‬
‫حماولة‬‫مع‬‫ال�سلطة‬‫على‬‫تكالب‬‫من‬‫اليوم‬‫تون�س‬‫تعي�شه‬‫مما‬‫ليقرتب‬
‫ال�ستخال�ص‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫رمبا‬ ‫مهمة‬ ‫تاريخية‬ ‫مراحل‬ ‫على‬ ‫للقفز‬
.‫املا�ضي‬‫كان‬‫مما‬‫أف�ضل‬�‫امل�ستقبل‬‫ليكون‬‫منها‬‫العرب‬
‫تونس‬‫راهن‬
‫ؤالت‬�‫ت�سا‬‫عدة‬‫يطرح‬‫أن‬�‫قدم‬‫ما‬‫خالل‬‫من‬‫العمل‬‫خمرج‬‫ا�ستطاع‬
‫ي�شهده‬ ‫وما‬ ‫ال�سلطة‬ ،‫املجتمع‬ ،‫العائلة‬ ،‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫راهن‬ ‫حول‬
‫حول‬‫اال�ضطراب‬‫حد‬‫ت�صل‬‫ؤالت‬�‫وت�سا‬‫عميقة‬‫إ�شكاليات‬�‫من‬‫الراهن‬
‫وتنازع‬ ‫وعائلته‬ "‫قارون‬ ‫"بابا‬ ‫ق�صة‬ .‫امل�ستقبل‬ ‫نحو‬ ‫ت�صوراتنا‬
‫أحداث‬�‫و‬ ‫بعدة‬ ‫من‬ ‫العر�ش‬ ‫كر�سي‬ ‫يت�سلم‬ ‫ومن‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬
"‫لو�صيف‬ ‫"برج‬ ‫م�سرحية‬ ‫يف‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫فنية‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬ ‫كلها‬ ‫�ري‬��‫خ‬‫أ‬�
‫إخراجية‬�‫ؤية‬�‫ور‬‫فني‬‫بتناول‬‫وامل�ستقبل‬‫الراهن‬‫الواقع‬‫عن‬‫لتطلعنا‬
‫تربز‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫ت�صور‬ ‫على‬ ‫�اع‬‫ل‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫متكن‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�اد‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�تر‬‫حم‬
.‫امللك‬‫على‬‫اال�ستحواذ‬‫يف‬‫والرغبة‬‫ال�سلطة‬‫على‬‫التكالب‬
‫ار�ستقراطية‬ ‫عائلة‬ ‫ق�صة‬ "‫لو�صيف‬ ‫"برج‬ ‫م�سرحية‬ ‫تتناول‬
‫يف‬ ‫طاعن‬ ‫أب‬� ،‫جمردة‬ ‫بجهة‬ ‫وا�سعة‬ ‫أرا�ضي‬� ‫على‬ ‫حتتكم‬ ‫تون�سية‬
‫لكن‬ ،‫الكثري‬ ‫واجلاه‬ ‫والنفوذ‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫املر�ض‬ ‫من‬ ‫ويعاين‬ ‫ال�سن‬
‫وكره‬ ‫فكرية‬ ‫عداوة‬ ‫من‬ ‫ولداه‬ ‫وخا�صة‬ ‫عائلته‬ ‫تعاين‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫رغم‬
‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وت‬�‫م‬ ‫انتظار‬ ‫فيكون‬ ،‫�ذات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ح‬‫و‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬� ‫نتيجة‬
‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بينهما‬ ‫النزاع‬ ‫ليكون‬ ‫�سببا‬ ‫ذلك‬ ‫متني‬ ‫أو‬� "‫قارون‬ ‫"بابا‬
‫قبل‬ ‫حتي‬ ‫ومال‬ ‫�روات‬�‫ث‬ ‫من‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميلكه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫واال�ستحواذ‬
، ‫ميوالته‬ ‫منهما‬ ‫لكل‬ ‫�شقيقني‬ ‫بني‬ ‫واجتماعي‬ ‫فكري‬ ‫�صراع‬ .‫وفاته‬
.‫العائلة‬‫م�ستقبل‬‫حول‬‫أفكاره‬�‫و‬‫منهما‬‫كل‬‫خلفيات‬‫فتظهر‬
‫األرسي‬‫التفكك‬
‫وحرفية‬ ‫برباعة‬ ‫املمثلون‬ ‫يج�سدها‬ ‫كثرية‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫تفا�صيل‬
‫وانخرام‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التفكك‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫لي�سلط‬ ،‫الركح‬ ‫فوق‬ ‫كبرية‬
‫العمل‬ ‫�رج‬�‫خم‬ ‫�رف‬�‫ع‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫بالعائلة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫املجتمعية‬ ‫املنظومة‬
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫إخراجية‬� ‫ؤية‬�‫بر‬ ‫يظهرها‬ ‫كيف‬ ‫العرفاوي‬ ‫ال�شاذيل‬
، ‫وهادف‬ ‫راقي‬ ‫عمل‬ .‫تراثنا‬ ‫من‬ ‫م�ستوحاة‬ ‫مبو�سيقي‬ ‫و‬ ‫احلرفية‬
.‫طويال‬‫له‬‫و�صف‬‫اجلمهور‬‫�شد‬‫الوطن‬‫عن‬‫كما‬‫املجتمع‬‫عن‬
‫العرفاوي‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫ملخرجها‬ "‫لو�صيف‬ ‫"برج‬ ‫م�سرحية‬ ‫تعترب‬
‫اال�شتغال‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬ ، ‫احلايل‬ ‫للمو�سم‬ ‫امل�سرحية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫من‬
‫العمل‬ ‫ونال‬ ،‫الوطني‬ ‫بامل�سرح‬ ‫متكامل‬ ‫فريق‬ ‫�ضمن‬ ‫أ�شهر‬� ‫ملدة‬ ‫عليها‬
‫وانه‬ ‫خا�صة‬ ،‫والنقاد‬ ‫اجلمهور‬ ‫ا�ستح�سان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرو�ضه‬ ‫يف‬
‫وال�سيا�سي‬ ‫االجتماعي‬ ‫الو�ضع‬ ‫براهن‬ ‫مرتبطة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫عدة‬ ‫يعالج‬
‫املجتمع‬ ‫يعانيها‬ ‫وما‬ ‫أ�سرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العالقات‬ ‫ق�ضية‬ ‫ومنها‬ ،‫التون�سي‬
‫على‬ ‫التي‬ ‫املجتمعية‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫�روا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دان‬�‫ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫�ري‬�‫س‬���‫ا‬ ‫تفكك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬
.‫للمجتمع‬‫أ�سي�س‬�‫والت‬‫البناء‬‫يكون‬‫أ�سا�سها‬�
‫علي‬ ‫نضال‬
‫متميزة‬‫إخراجية‬‫برؤية‬‫وأقنعت‬‫اجلمهور‬‫أمتعت‬"‫لوصيف‬‫"برج‬‫مرسحية‬
‫الدولي‬ ‫الحمامات‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬
‫ل‬ّ‫ز‬‫وتتن‬ ‫أنيقة‬� ‫طبعة‬ ‫يف‬ ‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫جمدي‬ ‫التون�سي‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ل‬ ”‫الر�سائل‬ ‫يكتب‬ ‫“الالمرئي‬ ‫رواية‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدرت‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرواية‬ ‫حتاول‬ ّ‫التاريخي‬ ‫اطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫الثورة‬ ‫قيام‬ ‫�سبقت‬ ‫التي‬ ‫الفرتة‬ ‫�ضمن‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تاريخ‬ ‫الرواية‬
‫دورها‬‫أداء‬�‫على‬‫قادرة‬‫غري‬،‫الفعل‬‫عن‬‫لة‬ّ‫معط‬،‫عامة‬‫الثقافية‬‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬‫ف‬ّ‫ق‬‫املث‬‫جعلت‬‫التي‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستقراء‬‫ّاتها‬‫ي‬‫حمك‬
‫ال�سلطة‬ ‫بها‬ ‫تعاملت‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقب�ضة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫لال�ستبداد‬ ‫ّر‬‫م‬‫املد‬ ‫الدور‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫الرواية‬ ‫تلقي‬ ‫كما‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬
‫عزلة‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫الفراغ‬ ‫حالة‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫ؤوليته‬�‫وم�س‬ ‫الثقايف‬ ‫احلراك‬ ‫عجلة‬ ‫تعطيل‬ ‫يف‬ ّ‫يف‬‫الثقا‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬
‫العام‬‫االجتماعي‬‫احلراك‬‫عن‬‫الثقايف‬‫والفعل‬‫املثقفني‬
‫إصدارات‬
»‫الرسائل‬‫يكتب‬‫«الالمرئي‬
‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫ملجدي‬ ‫جديدة‬ ‫رواية‬ ..
‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬
‫شمام‬ ‫البشير‬
ِ‫ات‬َ‫ي‬‫اآل‬ ُ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ ُِّ‫ين‬َ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬ َ‫ط‬ ً‫ة‬ َ‫ك‬َ‫ار‬َ‫ب‬ ُ‫م‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫تح‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ ِ‫س‬ ُ‫ْف‬‫ن‬َ‫أ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫وا‬ ُ‫م‬ِّ‫ل‬ َ‫س‬ َ‫ف‬ ‫ًا‬‫ت‬‫و‬ُ‫ي‬ُ‫ب‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫:{ف‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬
.]61 :‫[النور‬ } َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ق‬ْ‫َع‬‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬
:‫أمور‬ ‫ثالثة‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫تأويل‬ ‫يف‬ ‫املفرسون‬ ‫عليه‬ ‫نص‬ ‫والذي‬
.‫بيته‬ ‫دخل‬ ‫إذا‬ ‫أخيه‬ ‫عىل‬ ‫اإلنسان‬ ‫يسلم‬ ‫أن‬ -
.‫عليهم‬ ‫دخل‬ ‫إذا‬ ‫بيته‬ ‫أهل‬ ‫عىل‬ ‫يسلم‬ ‫أن‬ -
.‫اهلل‬ ‫بإذن‬ ‫سيأيت‬ ‫كام‬ ً‫ا‬‫خالي‬ ‫البيت‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫الصاحلني‬ ‫اهلل‬ ‫عباد‬ ‫عىل‬ ‫يسلم‬ ‫أن‬ -
ْ‫م‬ِّ‫ل‬ َ‫س‬ َ‫ف‬ ُ‫َه‬‫ت‬‫ي‬ِ‫َق‬‫ل‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬«: َ‫ال‬ َ‫ق‬ ‫ِ؟‬َّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ول‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َّ‫ن‬ ُ‫ه‬ ‫ا‬ َ‫م‬ : َ‫يل‬ِ‫ق‬ .» ٌّ‫ت‬ ِ‫س‬ ِ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫س‬ُْ‫لم‬‫ا‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ِ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫س‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ُّ‫ق‬ َ‫:«ح‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫نبي‬ ‫وقال‬
َ‫ات‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ،ُ‫ه‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬ َ‫ف‬ َ‫ض‬ِ‫ر‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ،‫فشمته‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ َ‫د‬ ِ‫م‬ َ‫ح‬ َ‫ف‬ َ‫س‬ َ‫ط‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ح‬ َ‫ْص‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ف‬ َ‫ك‬ َ‫ح‬ َ‫ْص‬‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫اس‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ب‬ ِ‫ج‬َ‫أ‬ َ‫ف‬ َ‫اك‬ َ‫ع‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ،ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬
.]‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫[رواه‬ »ُ‫ه‬ْ‫ِع‬‫ب‬َّ‫ت‬‫ا‬ َ‫ف‬
‫فسلم‬ ‫بقوم‬ ‫مر‬ ‫إذا‬ ‫املسلم‬ ‫الرجل‬ ‫فإن‬ ‫بينكم؛‬ ‫فأفشوه‬ ،‫األرض‬ ‫يف‬ ‫وضعه‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫أسامء‬ ‫من‬ ‫اسم‬ ‫:«السالم‬ ‫وقال‬
»‫منهم‬ ‫خري‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫رد‬ ‫عليه‬ ‫يردوا‬ ‫مل‬ ‫فإن‬ ،‫السالم‬ ‫إياهم‬ ‫بتذكريه‬ ‫درجة‬ ‫فضل‬ ‫عليهم‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫عليه‬ ‫فردوا‬ ‫عليهم‬
.]‫البزار‬ ‫[رواه‬
.» ِ‫ات‬َ‫ق‬ ُ‫ر‬ ُّ‫الط‬َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫وس‬ُ‫ل‬ُْ‫الج‬ َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫اك‬َّ‫ي‬ِ‫إ‬«:‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫قال‬،‫الطريق‬‫حق‬‫من‬‫السالم‬‫رد‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫النبي‬‫وعد‬
ُّ‫ق‬ َ‫ح‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫و‬ :‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ .»‫ا‬ َ‫ه‬ َّ‫ق‬ َ‫ح‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬ َّ‫الط‬ ‫وا‬ ُ‫ط‬ ْ‫ع‬َ‫أ‬َ‫ف‬ َ‫ِس‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬َْ‫لم‬‫ا‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ِذ‬‫إ‬َ‫:«ف‬ َ‫ال‬َ‫ق‬ ‫ا؟‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ث‬ َّ‫د‬ َ‫َح‬‫ت‬َ‫ن‬ ‫َا‬‫ن‬ ُ‫ِس‬‫ل‬‫ا‬ ََ‫مج‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ما‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬ ، ٌّ‫د‬ُ‫ب‬ ‫َا‬‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬ َ‫م‬ :‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬َ‫ف‬
.]‫ومسلم‬ ‫[البخاري‬ »ِ‫ر‬ َ‫ْك‬‫ن‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ْ‫ن‬ َ‫ع‬ ٌ‫ي‬َْ‫نه‬ َ‫و‬ ، ِ‫وف‬ ُ‫ر‬ْ‫ع‬َْ‫لم‬‫ِا‬‫ب‬ ٌ‫ر‬ ْ‫م‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ،ِ‫لاَم‬ َّ‫الس‬ ُّ‫د‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ،‫ى‬َ‫ذ‬َْ‫الأ‬ ُّ‫ف‬ َ‫ك‬ َ‫و‬ ، َِ‫صر‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ض‬ َ‫:«غ‬ َ‫ال‬َ‫ق‬ ‫؟‬ ِ‫يق‬ِ‫ر‬ َّ‫الط‬
:‫السالم‬ ‫بإفشاء‬ ‫األمر‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬162015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬
ٍ‫ون‬ ُ‫د‬ ْ‫م‬ َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫ط‬ُ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أس‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫أ‬
‫؟؟؟‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫وأر‬ ٍ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫وس‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ ْ‫س‬ِ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫س‬َ‫أ‬
َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ ،‫ي‬َِ‫بر‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ِّ‫ب‬ُ‫ن‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ – ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ – َ‫�ك‬�َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ظ‬
َ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ز‬ُ‫أ‬� ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�
َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫أت‬�َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ع‬ِ‫ل‬ْ‫ق‬ُ‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬ ‫ّا‬ً‫د‬ ُِ‫مج‬ ‫ّا‬ً‫د‬‫ا‬ َ‫ج‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫غ‬‫وال‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ِن‬‫أ‬� ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ا‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ ِ‫اط‬َّ‫ن‬‫وال‬
َ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫أط‬�‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬‫و‬،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ا‬ً‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُّ‫ن‬ِ‫ك‬ُ‫أ‬�،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫�ض‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫الع‬
ٌ‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٌ‫ق‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫اج‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫أ‬� َ‫�ك‬�َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬
ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫والر‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ف‬‫ي‬ِ‫اع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ ِ‫ي�س‬ِ‫ار‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬
،‫ا‬ً‫اع‬ َ‫ج‬ْ‫أو‬�‫و‬ ‫�ا‬�ً‫م‬َ‫َلاا‬�ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫�ا‬��َْ‫مج‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�ا‬��َ‫ث‬‫آ‬�‫و‬ ‫�ا‬�ً‫ث‬‫ا‬َ‫ر‬��ُ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬
ُ‫ب‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ت‬ُْ‫مم‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬
،‫ًا‬‫م‬‫ا‬ َّ‫�س‬َ‫ب‬ َ‫ان‬َّ‫ي‬َ‫ر‬ ْ‫ب‬ُ‫ؤ‬�َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ َّ‫م‬ِ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ق‬ُ‫ر‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َِ‫يم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬‫ال‬
ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫اع‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫ْت‬‫ع‬َ‫ر‬َ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ ِ‫إ‬� ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫أو‬� ٌ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬
.ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫ت‬‫أ‬�
َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ‫وظ‬ ،َ‫ك‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َُ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ت‬
ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ، َّ‫َي‬‫د‬��َ‫ي‬ َْ‫ْينن‬�َ‫ب‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫وه‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ ْ‫�ض‬َ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬
ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫أ‬�َ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ، ُ‫ِب‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َّ‫الط‬ ِ‫ني‬َّ‫ز‬��َ‫ه‬
ً‫ة‬َّ‫د‬ِ‫ع‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ َ ِ‫م‬‫ان‬َ‫غ‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ن‬َ‫غ‬ ْ‫ِن‬‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬َ‫ق‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬
،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫�و‬�َ‫ط‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫ج‬ َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬��ِ‫ف‬��َ‫وظ‬
،ُ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬‫و‬ ُ‫ة‬َْ‫بر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬ُ‫ن‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫ه‬ َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ْ‫م‬َ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫ُو�س‬‫ب‬َ‫ع‬
ٌ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ُ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ع‬ َ‫ج‬َ‫الو‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫اح‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬
‫وا‬ُ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أن‬�َ‫ك‬َ‫ل‬،َ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫وال‬ َ‫ط‬َ‫خ‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ق‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ َِّ‫في‬ ِْ‫ثر‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬
ٍ‫ات‬َ‫ف‬َّ‫ن‬ َ‫�ص‬ُ‫م‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫أو‬� ،َ‫ع‬ِ‫ام‬ََ‫مج‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫وج‬ َ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ َ‫�س‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫م‬
َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫م‬ْ‫ل‬َّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ر‬َ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ث‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،َ‫م‬ ِ‫اج‬َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬
‫؟‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬َْ‫مج‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫م‬
ُّ‫�ص‬َ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬ ُّ‫ج‬َ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ك‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َّ‫أن‬� ،ُ‫د‬َْ‫مج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ ، ِ‫وْل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫لاَ�ص‬ُ‫خ‬
‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ات‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�ِ‫ب‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫ه‬ِّ‫ز‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬
‫ا‬ً‫ت‬ْ‫أخ‬� َ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ك‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫أ‬� ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫وع‬ُ‫ق‬ُ‫و‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬
َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ِيف‬‫ل‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ َ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ِ‫َة‬‫ع‬ َ‫اج‬َ‫ر‬ُِ‫بم‬
ً‫لا‬ َ‫ج‬َ‫خ‬ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫وه‬ُ‫ج‬ُ‫و‬‫َى‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬، ِ‫ِيف‬‫ل‬ْ‫أ‬�َّ‫ت‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ َ‫�س‬
َ‫ون‬ُ‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ت‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ،َ‫ون‬ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫وح‬
،ً‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ني‬ِ‫َع‬‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬‫ِي‬‫ذ‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ُن‬‫ه‬َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬‫ا‬ًّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬
َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اة‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ف‬َِ‫بم‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫ُون‬‫د‬ْ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َّ َ‫ن‬‫ب‬ ِ‫�س‬َْ‫تح‬ َ‫ولا‬
ِ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫ع‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� َّ‫أن‬� َ‫ع‬َ‫م‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ء‬ ْ‫ط‬ِ‫اخل‬
ٌ‫ات‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫م‬ ِ‫َاظ‬‫ع‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫د‬‫و‬ ُ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ظ‬ْ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬،‫ا‬َ‫لاَه‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫وا‬ُ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬
ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬‫و‬ ُ‫ري‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ٌ‫م‬َ‫ْلا‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫َات‬‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬
‫؟‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َِ‫لم‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬ ُ‫ء‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ق‬ ُ‫وح‬ُ‫ل‬َ‫ي‬
،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫َة‬‫ع‬َ‫لا‬ِّ‫ِط‬‫ا‬ ِ‫لاَل‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬،ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ع‬ِّ‫ل‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫َاب‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬َّ‫ي‬ََ‫تم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
َ‫يح‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ذ‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َ‫ت‬ ّ‫ى‬َ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬
ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�
ٌ‫ب‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬�
ْ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬َِ‫بر‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬َ‫لا‬ َ‫وج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬
َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬َ‫وح‬ ،ٍ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أي‬� ُ‫ت‬ ْ‫ج‬ِ‫ه‬َ‫ب‬
ً‫ة‬َ‫ب‬‫آ‬�َ‫ك‬‫و‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ ٍ‫ان‬َ‫و‬َ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬،ٍ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫َق‬‫د‬ ْ‫أ�ص‬�ِ‫ب‬
‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ير‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ت‬ِ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬‫و‬
‫ِي‬‫ت‬َ‫ط‬ْ‫ب‬ِ‫غ‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ‫ِي‬‫ت‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ُ‫ف‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬
.‫ا‬ً‫ف‬ َ‫�ص‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ي‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬
َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ق‬ُّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ ،ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ‫ي‬ ِ‫َاج‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ر‬َ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫ت‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫اذِي‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ َّ َ‫ن‬‫ب‬ ِ‫�س‬َْ‫تح‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ِ‫اد‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الز‬
ً‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ز‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫لا‬ ،‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ا‬ًّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َّ‫و‬َ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬�
ِ‫ة‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ف‬ِ‫�ار‬�َ‫ع‬��َ‫م‬ ْ‫ع‬��َ‫م‬�� ْ‫أج‬� ‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬َ‫م‬ ‫�ي‬�ِ‫ن‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫�ا‬�َ‫حل‬‫وا‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬
َ‫ات‬َ‫ذ‬ ٌ‫ع‬ِ‫لاَم‬ ٌ‫ع‬َ‫ق‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ٌ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ِي‬‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ولا‬ ،‫ا‬ ً‫اج‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬‫أ‬�
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫الا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ه‬َّ‫و‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫َة‬‫م‬ْ‫ز‬ ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬
ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫ر‬َ‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫ك‬ ‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ٍ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫د‬ َ‫أح‬� ّ‫ا‬َ‫أل‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬
َ‫ر‬َ‫ز‬ْ‫غ‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ان‬َ‫ك‬ْ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ،ِ‫ِيد‬‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِع‬‫ف‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫م‬ِّ‫ي‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ك‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬
،َ‫ر‬ َ‫خ‬ُ‫أ‬� َ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬‫و‬ َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬
َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ‫كي‬َْ‫تح‬ ،‫ى‬َّ‫ل‬ ُ‫ج‬ ٍ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫و�ش‬ ،‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ َ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫و‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ،ً‫ة‬َّ‫ذ‬‫�ا‬�َ‫ف‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬
ً‫ة‬َ‫ل‬ َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫خ‬ِّ‫ر‬َ‫ؤ‬���ُ‫ت‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ر‬�� َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫و‬ ُ‫ج‬ ُ‫�ش‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫خ‬
.ً‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫م‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫تعر�ض‬ ‫يف‬ ‫بالتحقيق‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫�ين‬‫م‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫للتعذيب‬‫إرهابية‬�‫ق�ضايا‬‫يف‬‫موقوفني‬
.‫كالمك‬‫تنفيذ‬،،،‫أيامك‬�‫ابرك‬:‫قلنا‬
*** ***
‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫ل�سفينة‬ ‫جديدة‬ ‫�رق‬�‫غ‬ ‫حادثة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
.‫احلارقني‬‫املهاجرين‬‫مئات‬‫فقدان‬‫عن‬‫أنباء‬�‫و‬‫املتو�سط‬
‫اخل�صم‬‫ن�صائح‬‫فيه‬‫ت�سمع‬‫وال‬،،،‫مرغوب‬‫ممنوع‬ ّ‫كل‬:‫قلنا‬
.‫املحبوب‬‫وال‬
*** ***
‫الرحوي‬ ‫منجي‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫يف‬ "‫"ديقاج‬ ‫�شعار‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫ال�شعب‬‫نواب‬‫مبجل�س‬
‫وهي‬ ،،،‫ف�صاحة‬ ‫أراد‬� ‫ملن‬ ‫الل�سان‬ ‫هي‬ "‫ديقاج‬ " :‫قلنا‬
.‫قتال‬‫أراد‬�‫ملن‬‫ال�سالح‬
*** ***
‫املدن‬ ‫بني‬ ‫للنقل‬ ‫الوطنية‬ ‫لل�شركة‬ ‫تابع‬ ‫حافلة‬ ‫�سائق‬ :‫قالوا‬
‫املواطنني‬‫أحد‬�‫ف‬ّ‫ن‬‫يع‬
‫ر�ضاو‬‫ما‬‫النقل‬ "‫و"هموم‬‫النقل‬"‫هموم‬"‫ـ‬‫ب‬‫را�ضني‬ :‫قلنا‬
.‫بينا‬
*** ***
‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ‫�سيعقد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ :‫قالوا‬
.)‫النه�ضة‬‫حركة‬،‫املكي‬‫اللطيف‬‫(عبد‬
...‫وفى‬‫العام‬‫ظهر‬،،،‫ر‬ ّ‫وخ‬‫ر‬ ّ‫وخ‬:‫قلنا‬
*** ***
‫على‬‫�ستح�صل‬‫ليبيا‬ ‫أن‬�‫على‬‫تعلن‬‫طرابل�س‬‫حكومة‬:‫قالوا‬
.‫وتون�س‬‫م�صر‬‫من‬‫الكهرباء‬‫من‬‫حتتاجه‬‫ما‬
‫قطب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫كهرباء‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫ميكن‬ ‫قلنا: وال‬
...‫�سالب‬‫وقطب‬‫موجب‬
*** ***
.‫ليبيا‬‫مع‬‫التون�سي‬‫اجلوي‬‫املجال‬‫فتح‬‫إعادة‬�:‫قالوا‬
‫املجال‬ ‫غلق‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫ال�ضرر‬ ‫يجرب‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫ان‬ :‫قلنا‬
.‫االر�ضي‬
*** ***
‫بالق�ضية‬ ‫يحتفي‬ "‫الهواة‬ ‫لفيلم‬ ‫الدويل‬ ‫"املهرجان‬ :‫قالوا‬
.‫الفل�سطينية‬
‫الق�ضية‬ ‫�ور‬�‫ض‬�����‫حل‬ ‫�ع‬��‫ب‬‫�ر‬��‫م‬ ‫�ر‬����‫خ‬‫آ‬� "‫و"الهواية‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬
،،‫الفل�سطينية‬
*** ***
‫إ�سم‬�‫ب‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫يعي�شها‬‫حتيل‬‫عملية‬‫هنالك‬:‫قالوا‬
)‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حزب‬،‫احلريزي‬‫(مربوك‬‫الغول‬‫جاك‬‫أ�سكت‬�
‫ونار‬ "‫التخريف‬ " ‫نار‬ ‫نارين‬ ‫بني‬ ‫يتقلب‬ ‫التون�سي‬ :‫قلنا‬
."‫"التخويف‬
*** ***
‫يف‬ ‫بل‬ ‫ال�شعب‬ ‫لنواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫أنني‬� ‫أ�شعر‬� ‫ال‬ :‫قالوا‬
.)‫تون�س‬‫نداء‬،‫�سامل‬‫بن‬‫علي‬‫(النائب‬‫للعامة‬‫مقهى‬
‫لباب‬‫ترجع‬‫ريت‬‫يا‬‫ولكن‬،،،‫اخبارك‬‫وعن‬‫عنك‬‫�سامع‬:‫قلنا‬
.‫دارك‬
*** ***
‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫بدون‬ :‫قالوا‬
‫نا�شط‬ ،‫اجلال�صي‬ ‫(مهدي‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫حم‬‫و‬ ‫�رة‬�‫ح‬ ‫�صحافة‬
.)‫جمعياتي‬
.‫حاجة‬‫حبيبو‬‫على‬‫يخبي‬‫ما‬،،،‫ّة‬‫ي‬‫�صاف‬‫ّتو‬‫ي‬‫ن‬‫بدون‬:‫قلنا‬
*** ***
‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫بني‬ ‫�اد‬�‫ح‬ ‫نقا�ش‬ :‫قالوا‬
.‫والتهديد‬‫لل�شتائم‬‫وتبادل‬‫تون�س‬‫نداء‬‫من‬‫ونواب‬
‫ويق�سموها‬ ‫الزيادة‬ ‫على‬ ‫يح�صلو‬ ،،،‫ّة‬‫ي‬‫طبابل‬ ‫عرك‬ :‫قلنا‬
...‫ّة‬‫ي‬‫الثن‬‫يف‬
*** ***
‫احلر‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�دد‬�‫ه‬��‫ي‬ ‫�اق‬���‫ف‬‫آ‬� ،‫�ة‬�‫ب‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫غ‬ ‫النه�ضة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫االئتالف‬ ‫بن�سف‬ ‫تهدد‬ ‫التعيينات‬ ..‫يطمئن‬ ‫والنداء‬ ‫ي�شرتط‬
.‫احلكومي‬
.‫الع�شرة‬‫وووول‬ّ‫أطو‬� "‫التعيينات‬ ":‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
‫بالدندان‬ ‫الثقافي‬ ‫المهرجان‬
‫االختتام‬‫يف‬"‫"النسور‬‫ومرسحية‬‫متنوعة‬‫فنية‬‫عروض‬
‫وطنية‬
‫من‬"‫�شعار‬‫حتت‬‫بالدندان‬‫الثقايف‬‫املهرجان‬‫فعاليات‬‫تتوا�صل‬
‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫تنظمه‬ ‫والذي‬ "‫املواطنة‬ ‫ثقافة‬ ‫تر�سيخ‬ ‫اجل‬
‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫�ت‬�‫حت‬ ‫االجتماعي‬ ‫والعمل‬ ‫للثقافة‬
31 ‫الفارط‬ ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫انطلقت‬ ‫دورة‬ ،‫منوية‬ ‫بوالية‬ ‫للثقافة‬
‫أوت‬� 08 ‫القادم‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وتتوا�صل‬ 2015 ‫جويلية‬
.‫أذواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫متنوعة‬ ‫فنية‬ ‫عرو�ض‬ ‫بني‬ ‫برجمتها‬ ‫جمعت‬ ،2015
‫كل‬ ‫لتلبي‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫�و‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫فنية‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫�دة‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫جم‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضمنت‬
‫للمخرج‬ "‫الهطايا‬ ‫�شور‬ " ‫بعر�ض‬ ‫املهرجان‬ ‫افتتح‬ ‫حيث‬ ‫أذواق‬‫ل‬‫ا‬
‫حب‬ ‫ق�صة‬ ‫يتناول‬ ،‫غنائي‬ ‫م�سرحي‬ ‫عر�ض‬ ‫وهو‬ ‫اخلما�سي‬ ‫عادل‬
‫عن‬ ‫خرافة‬ ،‫االجتماعي‬ ‫امل�ستوي‬ ‫متفاوتة‬ ‫ا�سر‬ ‫من‬ ‫عا�شقني‬ ‫بني‬
‫عادل‬ ‫املخرج‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫الكاف‬ ‫بربوع‬ ‫م�ضي‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫ق�صة‬
‫امل�سرح‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫جمعت‬ ‫فنية‬ ‫بطريقة‬ ‫لنا‬ ‫يخرجها‬ ‫إن‬� ‫اخلما�سي‬
‫اجلمهور‬‫ا�ستمتع‬‫حيث‬،‫للمنطقة‬‫الرثي‬‫الفني‬‫الرتاث‬‫من‬‫والغناء‬
،‫الكاف‬ ‫ربوع‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫الرتاثية‬ ‫واملو�سيقي‬ ‫بالغناء‬ ‫احلا�ضر‬
‫خاللها‬ ‫قدمت‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫خا�صة‬ ‫بربجمة‬ ‫العرو�ض‬ ‫توا�صلت‬ ‫كما‬
‫الفرجة‬‫يف‬‫ن�صيب‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫ليكون‬"‫املهرجان‬‫مهرج‬‫هو‬"‫م�سرحية‬
‫حفل‬‫خالل‬‫كبرية‬‫أعداد‬�‫ب‬‫املهرجان‬‫جمهور‬‫توافد‬‫كما‬،‫واال�ستمتاع‬
‫للجمهور‬ ‫كبري‬ ‫تفاعل‬ ‫يف‬ ‫أغانيه‬� ‫معظم‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬ "‫بلطي‬ " ‫الفنان‬
‫عدة‬‫املهرجان‬‫ا�ستقبل‬ ‫كما‬، ‫بالدندان‬‫زروق‬‫ق�صر‬‫بف�ضاء‬‫احلا�ضر‬
‫الفن‬ ‫�سهرة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الف�ضاء‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫برجمتها‬ ‫وقعت‬ ‫عرو�ض‬
‫مع‬ ‫وتري‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ،‫الق�صرينية‬ ‫نورة‬ ‫الفنانة‬ ‫مع‬ ‫ال�شعبي‬
‫الفن‬ ‫�سهرة‬ 2015 ‫أوت‬� 07 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫وتقام‬ ،‫أهرام‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرقة‬
. ‫امل�شاهب‬ ‫نار‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫املغاربي‬
‫االختتام‬‫يف‬‫النرصي‬‫لسامي‬ "‫النسور‬"‫مرسحية‬
‫غد‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫م�ساء‬ ‫بالدندان‬ ‫الثقايف‬ ‫املهرجان‬ ‫�سهرات‬ ‫تختتم‬
‫نور‬‫ن�ص‬ ‫عن‬"‫"الن�سور‬‫م�سرحية‬‫بعر�ض‬2015‫أوت‬�08‫ال�سبت‬
‫يطرح‬ ،‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫إخراج‬�‫و‬ ‫الن�صري‬ ‫و�سامي‬ ‫الهمامي‬ ‫الدين‬
‫التاريخية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫قف�صة‬ ‫بجهة‬ ‫عمالية‬ ‫إ�ضرابات‬� ‫ق�ضية‬ ‫العمل‬
‫ثورة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫ليتم‬ 1980‫جانفي‬26‫إىل‬�1977‫من‬‫املمتدة‬
‫عديدة‬ ‫�سياقات‬ ‫بني‬ ‫لل�شخو�ص‬ ‫ت�صارع‬ ‫يف‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتواتر‬
‫ثورية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ،‫االجتماعي‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬
.‫التاريخية‬ ‫الفرتة‬ ‫بروح‬ ‫الركح‬ ‫علي‬ ‫املمثلون‬ ‫يج�سدها‬
‫مسؤوليات؟‬‫أم‬‫أصباغ‬‫التشكيلية‬‫اللوحة‬
‫الت�شكيلي‬ ‫الفن‬ ‫تربز‬ ‫واملهرجانات‬ ‫واملعار�ض‬ ‫امللتقيات‬ ‫من‬ ‫كثري‬
‫عن‬ ‫وبحثا‬ ‫اجلمال‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫التجريد‬ ‫يف‬ ‫ي�سبح‬ ‫جدا‬ ‫كبرية‬ ‫وبن�سب‬
‫املعرو�ضة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫امللفت‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫إثارته‬�‫و‬ ‫بعمقه‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫�صلة‬ ‫له‬ ‫مما‬ ‫تخلو‬ ‫تكاد‬ ‫واملنجزة‬
‫بويالتها‬ ‫نكتوي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫فا�صال‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ َّ‫أن‬�������‫ك‬‫و‬ ،‫�ا‬��‫ه‬���‫ن‬‫�را‬‫ي‬�‫ن‬‫و‬
‫العربية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫معاناة‬ ‫بني‬ ‫�سميكا‬
‫أنامل‬� ‫تن�سجه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫لها‬ ‫يرومون‬ ‫لوحات‬ ‫من‬ ‫املبدعني‬
‫فيها‬‫يجد‬‫وهو‬‫عليها‬‫يقبل‬‫جمهورا‬
‫وطموحاته‬ ‫خلفياته‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بع�ضا‬
.‫أحالمه‬�‫و‬
‫جنوحا‬ ‫�د‬�‫جت‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫اللونية‬‫الت�شكيالت‬‫ا�ستباحة‬‫نحو‬
‫أهمية‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ق‬�‫ث‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�شوائية‬
‫ينتظر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املنجز‬
‫بالياه‬ ‫يقا�سمه‬ ‫أن‬� ‫جمهوره‬ ‫منه‬
‫من‬ ‫بكثري‬ ‫حلت‬ ‫التي‬ ‫ومعاناته‬
‫ونفي‬ ‫واغت�صاب‬ ‫قتل‬ :‫البلدان‬
‫وتهجري‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ه‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬��‫ت‬‫و‬
‫وحرمان‬ ‫�ص‬����‫ي‬��‫غ‬��‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬‫و‬
‫ا�ستنكارا‬‫هذا‬‫كل‬‫ي�ستحق‬‫أال‬�...
‫والرواية‬ ‫والق�صة‬ ‫املقالة‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫وامل�سرحية...؟‬ ‫واللوحة‬
‫عرب‬ ‫الت�شكيل‬ ‫ومنها‬ ‫الفنون‬ ‫أهمية‬� ‫عن‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫م�شروعية‬ ‫تبدو‬ ‫هنا‬
‫ومنغ�صاته‬ ‫أحالمه‬�‫و‬ ‫بهمومه‬ ‫عالقته‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫انخراطها‬
‫الذي‬ ‫هو‬ ‫احلقيقي‬ ‫الفن‬ ‫أن‬� ‫جازما‬ ‫اعتقادا‬ ‫نعتقد‬ ‫هنا‬ ‫...ومن‬ ‫اليومية‬
‫أمنه‬�‫و‬ ‫بحريته‬ ‫�صلة‬ ‫لها‬ ‫ق�ضايا‬ ‫من‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫بتج�سيد‬ ‫يلتزم‬
‫التمتع‬ ‫بغية‬ ‫والتعبري‬ ‫التغيري‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫مينحه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أحالمه‬�‫و‬
.‫الواجب‬‫أداء‬�‫على‬‫والقدرة‬‫باحلقوق‬
‫وبقعا‬ ‫أ�صباغا‬� ‫لي�س‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫فالفن‬
‫وبعمق‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫بعامل‬‫تربطه‬‫روح‬‫بال‬‫لونية‬
‫هو‬ ‫احلقيقي‬ ‫والت�شكيلي‬ ،‫أتراحه‬�‫و‬ ‫أفراحه‬�
‫تعميق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫و�سعه‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يبذل‬ ‫الذي‬
‫مع‬‫تعاطفه‬‫ي�ضمنه‬‫تعبريا‬‫املحيط‬‫عن‬‫تعبريه‬
‫العامل‬‫بقاع‬‫كل‬‫يف‬‫وامل�ضطهدين‬‫امل�ست�ضعفني‬
‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫اجلانب‬ ‫هي‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫دامت‬ ‫ما‬
‫واجلن�س‬ ‫اللون‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ ّ‫بغ�ض‬ ‫الب�شر‬ ‫كل‬
‫حتمل‬ ‫و�سيلة‬ ‫حقيقته‬ ‫يف‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫فا‬ .‫أوطان‬‫ل‬‫وا‬
‫مقاومة‬ ‫إىل‬�‫يحوله‬،‫الواقع‬‫إزاء‬�‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬‫ردود‬
‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫و‬
‫بعيدون‬‫الفنانني‬‫من‬‫كثريا‬‫أن‬�‫والعجب‬ .‫يكون‬
‫اخلطوب‬ ‫عن‬ ‫بالتعبري‬ ‫االلتزام‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫كل‬
‫من‬ ‫العاملية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫به‬ ‫تعج‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫والباليا‬
‫واالنتقامات‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ارب‬�‫ض‬�����‫ت‬
‫ي�ستوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫والتوجهات‬ ‫إق�صاءات‬‫ل‬‫وا‬
‫جمالية‬ ‫ب�صورة‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫اجتاه‬ ‫جلية‬ ‫مواقف‬
.‫به‬‫ال�شعور‬‫تعمق‬
‫يالحظ‬ ‫ت�شكيليا‬ ‫ينجز‬ ‫ما‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫أمل‬�‫واملت‬
‫و‬ ‫باحلياة‬ ‫�صلة‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للوحة‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�
‫لبع�ض‬ ‫�ي‬��‫ت‬‫�اور‬��‫حم‬ ‫ح�سب‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬
‫و‬ ‫الفن‬ ‫تكبل‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫إليها‬� ‫ينظر‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫�صار‬ ‫االلتزام‬ ‫أن‬� ‫الفنانني‬
‫واحلال‬ ،‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫املناق�ضة‬ ‫واملحدودية‬ ‫بال�ضيق‬ ‫عليه‬ ‫وحتكم‬ ‫تطوقه‬
،‫الواقع‬ ‫فيعري‬ ،‫املتاعب‬ ‫ملهنة‬ ‫م�ساندا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�
...‫وي�شجع‬،‫ويدعو‬،‫وي�ستنكر‬‫ويحبذ‬،‫احلقائق‬‫ويطرح‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫وغايته‬‫أهميته‬�‫عامة‬‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬‫الت�شكيل‬‫ي�ستعيد‬‫هنا‬‫من‬
‫موقف‬ ‫إىل‬� ‫وبالرجوع‬ .‫والتغيري‬ ‫التف�سري‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬
‫الهدف‬‫يف‬‫املتمثلة‬‫الفن‬‫أهمية‬�‫و‬‫االلتزام‬‫معنى‬‫يت�ضح‬‫الفن‬‫من‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫لي�س‬ ‫والعمر‬ ‫للوقت‬ ‫م�ضيعة‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫عربه‬ ‫حتقيقها‬ ‫املنتظر‬ ‫والغاية‬
‫وال‬ ،‫وجهدا‬ ‫مادية‬ ‫تكاليف‬ ‫تطلبت‬ ‫ت�شكيلية‬ ‫لوحة‬ ‫�دوى‬�‫ج‬ ‫فما‬ . ‫إال‬�
‫إن‬�‫كيانه‬‫إىل‬�‫ت�ضيف‬‫ماذا‬‫بها؟‬‫ب‬َ‫املخاط‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫واقع‬‫من‬‫�شيئا‬‫جت�سد‬
‫الوهم‬‫عن‬‫إياه‬�‫مبعدة‬،‫أمرا‬�‫جتلي‬‫أو‬�‫ظاهرة‬‫تقارب‬‫أو‬�‫م�شكال‬‫تعالج‬‫مل‬
‫وجتعله‬ ‫متتعه‬ ‫أن‬� ‫بدل‬ ‫فكره‬ ‫تبلبل‬ ‫لوحة‬ ‫له‬ ‫تعني‬ ‫ماذا‬ ‫أكاذيب...؟‬‫ل‬‫وا‬
‫وجوب‬‫نرى‬‫هنا‬‫ومن‬‫آخر..؟‬‫ل‬‫ا‬‫واحرتام‬‫والتعاي�ش‬‫اجلمال‬‫من‬‫قريبا‬
‫الت�شكيلية‬‫اللوحة‬‫ميكن‬‫الذي‬‫امللتزم‬‫االجتاه‬‫نحو‬‫والتوجيه‬‫التحري‬
‫بدال‬ ‫وجمهوره‬ ‫للفنان‬ ‫�شيئا‬ ‫تعني‬ ‫حتى‬ ‫ور�سالتها‬ ‫دورها‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫من‬
‫يحتاج‬ ‫الفنان‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بينهما‬ ‫التوا�صلية‬ ‫العالقة‬ ‫ؤزم‬���‫ت‬ ‫أن‬�
‫من‬ ‫نتخوف‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫يجده‬ ‫وال‬ ‫معه‬ ‫يتوا�صل‬ ‫من‬ ‫إىل‬�
‫الدواوين‬ ‫مئات‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫ال�شعر‬ ‫أ�صابت‬� ‫كما‬ ‫الت�شكيل‬ ‫ت�صيب‬ ‫أن‬�
‫ال‬ ‫وطال�سم‬ ‫ألغازا‬� ‫ت�صري‬ ‫كي‬ ‫نف�سها‬ ‫على‬ ‫املنغلقة‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫آالف‬�‫و‬
.‫عاملها‬‫إىل‬�‫للدخول‬‫مفتاح‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ل‬��‫خ‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
‫ونزار‬ ‫�ش‬����‫ي‬‫درو‬ ‫حممود‬ ‫أ�شعار‬�‫ف‬ ،‫ال�شعوب‬ ‫آالم‬�‫و‬ ‫ملعاناة‬ ‫املج�سدة‬
‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫�ردد‬��‫ت‬‫و‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫تنب�ض‬ ‫�زال‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�وري‬�‫ت‬��‫ي‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�اين‬�‫ب‬��‫ق‬
‫حية‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫خليفة‬ ‫مار�سيل‬ ‫أغاين‬�‫و‬ ،‫وال�شوارع‬ ‫واحلقول‬ ‫واملنازل‬
،‫ن�صار‬‫وخالد‬‫غنب‬‫وفتحي‬‫�شموط‬‫إ�سماعيل‬�‫ولوحات‬،‫بالذاكرة‬‫عالقة‬
‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫�ا‬�‫غ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارق‬�‫ط‬‫و‬ ‫�صفر‬ ‫أبو‬� ‫ومنال‬ ‫العلي‬ ‫جني‬ ‫ور�سومات‬
‫على‬ ‫�شاهدة‬ ‫ومعا�صرين‬ ‫قدماء‬ ‫والعرب‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫الت�شكيليني‬
.‫ملعطياته‬‫والتوا�صل‬‫للحياة‬‫واملانح‬،‫للفن‬‫املخلد‬‫هو‬‫االلتزام‬‫كون‬
‫الت�شكيلية‬‫اللوحة‬‫أم‬�‫وكفى؟‬‫وخطوط‬‫أ�صباغ‬�‫الت�شكيلية‬‫اللوحة‬‫فهل‬
‫�صلحتهم؟‬‫يخدمم‬‫خطابا‬‫الب�شر‬‫هموم‬‫بها‬‫نخاطب‬‫عاملية‬‫لغة‬
‫المغرب‬ ‫من‬ ‫وتشكيلي‬ ‫كاتب‬ ‫ـ‬ ‫ملواني‬ ‫لحسن‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬182015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫ال�شعر‬ ‫ليلة‬ " ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ت‬��‫حت‬‫و‬ 2015 ‫أوت‬� 9 ‫�د‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫تلتئم‬
‫مهرجان‬‫اد‬ّ‫رو‬‫وقعها‬‫على‬‫يعي�ش‬‫باحللم‬‫طافحة‬‫ّة‬‫ي‬‫�شعر‬‫�سهرة‬ "‫واملو�سيقى‬
: ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاعر‬ ‫مب�شاركة‬ ‫وذلك‬ ‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫املهدية‬ ‫ليايل‬
‫التون�سيني‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫فل�سطني‬ " ‫لوركا‬ " ‫النجار‬ ‫حممود‬
‫باباي‬ ‫جالل‬ ‫و‬  ‫�سا�سي‬ ‫�سليم‬ ، ‫ال�شهايبي‬ ‫را�ضية‬ ، ‫عثمان‬ ‫املهدي‬ ، ‫أمثال‬�
‫حني‬ ‫يف‬ ‫الفتايتي‬ ‫مرت�ضى‬ : ‫املو�سيقار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعر‬ ‫القراءات‬ ‫يرافق‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ..،
‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫املهرجان‬ ‫وينتظم‬ ‫العجمي‬ ‫�سو�سن‬ : ‫ال�شاعرة‬ ‫اللقاء‬ ‫تن�شط‬
‫مدير‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ، ‫ّة‬‫ي‬‫باملهد‬ ‫الثقافة‬ ‫مندوبية‬ ‫من‬ ّ‫قوي‬ ‫وبدعم‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬
‫كتب‬‫ّية‬‫د‬‫املا‬‫ال�صعوبات‬‫من‬‫بالرغم‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫غراد‬‫ال�سالم‬‫عبد‬‫ك‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫املهرجان‬
‫إلتفاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ومبدعيها‬ ‫اجلهة‬ ‫مثقفي‬ ّ‫كل‬ ‫موقعه‬ ‫من‬ ‫دعا‬ ‫و‬ ‫اجلهود‬ ‫عديد‬ ‫تظافر‬ ‫بف�ضل‬ ‫تنتظم‬ ‫أن‬� ‫الربعني‬ ‫للدورة‬
‫بالع�سري‬‫لي�س‬‫وهذا‬ ‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫املهرجان‬‫وتدويل‬‫ّة‬‫ي‬‫العامل‬‫حتقيق‬‫أجل‬�‫من‬‫لدعمه‬‫اجلهد‬ ‫وم�ضاعفة‬‫املهرجان‬‫حول‬
‫الثقافة‬ ‫مندوبية‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫املهرجان‬ ‫لقيه‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫بالدعم‬ ‫غراد‬ ‫ال�سالم‬ ‫:عبد‬ ‫ه‬ّ‫نو‬ ‫كما‬ ، ‫وكفاءاتها‬ ‫املهدية‬ ‫رجال‬ ‫على‬
‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شاركي‬ ‫والعمل‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫الك‬ ‫التجاوب‬ ‫مدى‬ ‫ذكر‬ ‫يفوتنا‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫املرموري‬ ‫علي‬ : ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫باملهدية‬
‫احتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫ووقوف‬ ‫وج‬ّ‫ر‬‫ف‬ ‫املولدي‬ : ‫الدكتور‬ ‫ال�شاعر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باملهد‬ ‫التون�سيني‬ ‫اب‬ّ‫ت‬‫الك‬ ‫احتاد‬ ‫فرع‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬
‫لل�شعر‬ ‫انت�صارا‬ ‫الالفتة‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبادرات‬ ‫هاته‬ ‫مثل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫احلمادي‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ : ‫ال�شاعر‬ ‫التون�سيني‬ ‫الكتاب‬
.‫باملهدية‬‫�ساحر‬‫�صيف‬‫ذات‬
‫دوة‬ ‫ربيع‬
‫املواهب‬‫اكت�شاف‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫التي‬"‫الديني‬‫إن�شاد‬‫ل‬‫"ا‬‫م�سابقة‬‫عن‬‫االلكرتوين‬‫موقعه‬‫خالل‬‫من‬‫ج‬‫تلفزيون‬‫أعلن‬�
‫من�شدين‬ ‫أمام‬� ‫املجال‬ ‫فتح‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫�سليمة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫تطويرها‬ ‫من‬ ‫أ�صحابها‬� ‫يتمكن‬ ‫كي‬ ‫و�صقلها‬ ‫النا�شئة‬
.‫إن�شاد‬‫ل‬‫با‬‫املتعلقة‬‫املنا�سبات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫املنا�سبة‬‫مكانتهم‬‫ليجدوا‬‫جدد‬
‫بع�ض‬ ‫ُن�شد‬‫ي‬ ‫وهو‬ ‫فيه‬ ‫يظهر‬ ‫فيديو‬ ‫مقطع‬ ‫إر�سال‬� ‫الديني‬ ‫إن�شاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫موهبة‬ ‫لديه‬ ‫طفل‬ ‫لكل‬ ‫وميكن‬
‫أن‬� ‫املقطع،على‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫إليه‬� ‫ينتمي‬ ‫الذي‬ ‫والبلد‬ ‫والعمر‬ ‫اال�سم‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ،‫لديه‬ ‫لة‬ ّ‫ف�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الدينية‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أبيات‬‫ل‬‫ا‬
.‫خمت�صة‬‫جلنة‬‫طرف‬‫من‬‫امل�شاركات‬‫فرز‬‫يتم‬
‫إليها‬� ‫جتذب‬ ‫جميلة‬ ‫بطريقة‬ ‫إن�شادها‬�‫و‬ ‫الدينية‬ ‫التوا�شيح‬ ‫حفظ‬ ‫يف‬ ‫مهاراتكم‬ ‫إبراز‬‫ل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكم‬ ‫متاحة‬ ‫الفر�صة‬
‫ج‬ ‫تلفزيون‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫الفائز‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيتم‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ 12 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫�ستنتهي‬ ‫امل�سابقة‬ .‫امل�سامع‬
‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫املطلوبة‬ ‫ال�شروط‬ ‫جميع‬ ‫أما‬� .2015 ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ 26 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫االلكرتوين‬
www.jeemtv.net‫االلكرتوين‬‫املوقع‬‫�صفحة‬‫خالل‬‫من‬‫عليها‬‫االطالع‬‫فيمكن‬
‫بالمهدية‬ ‫الفاطمي‬ ‫البرج‬ ‫أسوار‬ ‫تحتضنها‬
‫معها‬ ‫وتتوا�صل‬ ،‫للمو�سيقى  ال�سيمفونية‬ ‫الدويل‬ ‫فعاليات  الدورة  الثالثني  ملهرجان  اجلم‬ ‫تتوا�صل‬
.‫العربي‬‫العامل‬‫ويف‬‫بل‬‫فح�سب‬‫تون�س‬‫يف‬‫لي�س‬‫رائدة‬‫جتربة‬
‫ال�ساحرة‬‫إيقاعات‬‫ل‬‫وا‬‫أوتار‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صوات‬�‫و‬‫التاريخ‬‫عبق‬‫بني‬‫احللم‬‫يتوا�صل‬‫�شيء‬‫كل‬‫ورغم‬‫اجلم‬‫ق�صر‬‫يف‬
.‫جميل‬‫كحلم‬‫والقادم‬‫ب�شجونه‬‫واحلا�ضر‬‫ببهائه‬‫املا�ضي‬‫بني‬‫تراوح‬‫التي‬
‫ّمت‬‫د‬‫ق‬ ‫فرن�سا  والتي‬ ‫ غربي‬PAU  ‫ملنطقة‬ ‫ال�سيمفوين‬ ‫أرك�سرتا‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫قليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫املوعد‬ ‫كان‬
.‫النغمات‬‫أبدع‬�‫و‬‫أحلان‬‫ل‬‫أجمل  ا‬�
‫راقية‬ ‫مو�سيقية‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫اجلم‬ ‫مهرجان‬ ‫  جمهور‬Pau"‫"بو‬ ‫ملنطقة‬ ‫ال�سيمفوين‬ ‫أورك�سرتا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمل‬
‫الالتي‬‫والعازفات‬‫للعازفني‬‫واقفا‬‫ق‬ّ‫ف‬‫و�ص‬‫العر�ض‬‫نهاية‬‫عند‬‫اجلمهور‬‫ّاها‬‫ي‬‫ح‬‫الرفيع‬‫الطراز‬‫من‬‫�سهرة‬‫ّم‬‫د‬‫وق‬
  .‫القروي‬‫في�صل‬‫التون�سي‬‫بقيادة  املاي�سرتو‬‫البديعة‬‫ّة‬‫ي‬‫املو�سيق‬‫ادة‬ ّ‫ال�سج‬‫خيوط‬‫ن�سج‬‫أبدعنفي‬�
‫جمهور‬‫لتغازل‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫املو�سيقية‬‫آالت‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫كمنجة‬‫آلة‬�50‫من‬‫أكرث‬�‫عت‬ّ‫ز‬‫تو‬،‫الركح‬‫فوق‬
‫والن�شوة‬ ‫اجلميل‬ ‫احللم‬ ‫من‬ ‫أوقاتا‬� ‫يعي�ش‬ ‫اجلميع‬ ‫جعل‬ ‫�سحر‬ ،‫أبهاها‬�‫و‬ ‫أحلان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجمل‬�‫أثري  ب‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سرح‬
.‫اخلال�صة‬
 1786  ‫ل�سنة‬‫تعود‬‫" والتي‬lesnocesdefigaro"‫بعنوان‬"‫"موزارت‬‫ـ‬‫ل‬‫العر�ض  بقطعة‬‫ِنطلق‬‫ا‬
.‫بومار�شيه‬‫ال�شهري‬‫الفرن�سي‬‫للكاتب‬‫ق�صة‬‫من‬‫م�ستوحاة‬‫وق�صتها‬
،‫العازفني‬ ‫أ�صابع‬�‫و‬ ‫الكمنجات‬ ‫أوتار‬� ‫من‬ ‫قت‬ّ‫ف‬‫تد‬ ‫التي‬ ‫املقطوعات‬ ‫من‬ ‫ل�سيل‬ ‫فاحتة‬ ‫القطعة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬
.‫ت�شيكوفك�سي‬‫للعبقري‬‫الكمان‬‫آلة‬�‫على‬"‫"كن�سرتو‬‫ملقطوعة‬‫اجلمهور‬‫لي�ستمع‬
‫بل  هو  مدر�سة  لت‬ ‫فح�سب‬ ‫يقدم  عرو�ضا‬ ‫ملدينة  "بو"  ال‬ ‫أورك�سرتا  ال�سيمفوين‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�ُ‫ي‬
‫امل�شروع  الرتبوي  الذي‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫طفل‬ 1000 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ارب‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫إذ  يرتاده  �سنويا‬�  ‫عليم  املو�سيقى‬
."‫الفن‬‫"دمقرطة‬‫أورك�سرتا  وعنوانه‬‫ل‬‫ي�شرف  عليه  ا‬
‫أورك�سرتا‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبرافقة‬ "‫خردوان‬ ‫"�ساتينيك‬ ‫الفرن�سية‬ ‫الكمان‬ ‫عازفة‬ ‫ثته‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫العر�ض‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزء‬
‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫احلرفية‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫املجموعة  وكانت‬ ‫مع‬ ‫والعزف‬ ‫الفردي‬ ‫العزف‬ ‫بني‬ ‫راوحت‬
‫القيمة‬ ‫والدولية‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اجلوائز‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ونالت‬ ‫والعزف‬ ‫املو�سيقى‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫ال�صاعدة‬ ‫النجوم‬ ‫من‬
.‫العامل‬‫يف‬‫كربى‬‫م�سارح‬‫على‬‫عرو�ض‬‫يف‬‫و�شاركت‬
  ‫ال  يعرف  �شهرزاد؟‬ ‫من‬
  ‫مل  ت�سحره  حكاياها؟  وطريقة  نظمها  للجمل  ال�سل�سة  ال�ساحرة؟‬‫من‬
‫حيوان‬‫امري  وثالث‬‫وطورا‬‫كل  �شخ�صياته فتارة  عا�شق‬‫ويتقم�ص‬‫ومل  يعانق  كتاب  الف  ليلة  وليلة‬
‫امللك  �شهريار  كانت‬ ‫حكايات  �شهرزاد  التي  �سحرت‬ ‫�بر؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫او  هو  ال�سندباد  يجول  البحر‬ ‫�رايف‬�‫خ‬
‫قالته  �شهرزاد  بالنغمات‬ ‫تقول  ما‬ ‫اختارت  ان‬ ‫الكمنجات‬ ،‫عرب  املو�سيقى‬ ‫حا�ضرة  على  الركح هذه  املرة‬
.‫يف الدورة  الثالثني  النبعاثه‬‫ها  ق�صر  اجلم‬‫التي  احت�ضن‬‫ال�سهرة‬‫الثاين  من‬‫اجلزء‬‫االحلان  يف‬‫و‬
‫واحلكاية‬ ‫املو�سيقى‬ ‫�شهرزاد‬ ‫ح�ضرت‬ ‫حيث‬ ،‫أي�ضا‬� ‫اجلمال‬ ‫يف‬ ‫موغال‬ ‫كان‬ ‫احلفل‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اجلزء‬
"‫كور�ساكوف‬ ‫"رمي�سكي‬ ‫مو�سيقى‬ ‫وجمال‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫العازفني‬ ‫رغبة‬ ‫وبني‬ ،‫والفنطازيا‬ ‫والتاريخ‬
.‫�صباحا‬‫الواحدة‬‫حدود‬‫يف‬‫احللم‬‫وليلة،ليختتم‬‫ليلة‬‫ألف‬�‫من‬‫ليلة‬‫اجلمهور‬‫عا�ش‬
‫املقبل‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫أما‬� ،‫اجلزائري‬ ‫ال�سيمفوين‬ ‫أرك�سرتا‬‫ل‬‫ا‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫املوعد‬ ‫وكان‬
‫ فيما‬I Solisti Filarlmonici Italia ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫الروماين‬ ‫امل�سرح‬ ‫جمهور‬ ‫فيكون‬ ‫أوت‬� 8
‫مع‬ ‫فيكون‬ ‫االختتام‬ ‫حفل‬ ‫أما‬� ،‫التون�سي‬ ‫ال�سيمفوين‬ ‫أرك�سرتا‬‫ل‬‫ا‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫أوت‬� 12 ‫يوم‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬
.‫أوت‬�15‫يوم‬‫إيدير‬�‫الفنان‬
‫بسلقطة‬‫اف‬ّ‫الس‬‫قصور‬‫مهرجان‬
35 ‫ّورة‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫من‬ ‫ب�سلقطة‬ ‫تتوا�صل‬
‫أوت‬� 02 ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫انطلقت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫اف‬ ّ‫ال�س‬ ‫ق�صور‬ ‫ملهرجان‬
.‫القادم‬ ‫أوت‬� 16 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫لتتوا�صل‬ 2015
‫على‬‫عة‬ّ‫متنو‬‫ّة‬‫ي‬‫وم�سرح‬‫ّة‬‫ي‬‫مو�سيق‬‫عرو�ضا‬‫الربجمة‬‫جمعت‬
‫عر�ض‬ ،‫النهدي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫للفنان‬ "‫دليلة‬ ‫على‬ ‫"ليلة‬ ‫م�سرحية‬ ‫غرار‬
‫أوت‬� 16 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�سهرات‬ ‫وتختتم‬ ،‫بوقنة‬ ‫بلقا�سم‬ ‫الفنان‬
.‫�شعبان‬ ‫بدرالدين‬ ‫للفنان‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ 2015
‫ببنزرت‬ "‫الكتاب‬ ‫مصيف‬ "
،"‫الكتاب‬ ‫"م�صيف‬ ‫تظاهرة‬ ‫ببنزرت‬ ‫اث‬ّ‫ّت�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫نظمت‬
‫القادم‬ ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫لتتوا�صل‬ ‫اجلاري‬ ‫اوت‬ 02 ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫فعالياته‬ ‫انطلقت‬ ‫والتي‬
."‫اطئ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫جواهره...كتبا‬ ‫يلفظ‬ ‫"البحر‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ،2015 ‫أوت‬� 09
‫مال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ،‫جرزونة‬ ،‫�سرياط‬ ‫كاب‬ ‫�شواطئ‬ ‫على‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫تتو‬
‫تن�شيط‬ ،‫مباريات‬ ،‫ومطالعة‬ ‫قراءة‬ ‫ور�شات‬ ‫لت�شمل‬ ‫فقراتها‬ ‫ع‬ّ‫وتتنو‬ ‫امللح‬ ‫وغار‬
.‫عة‬ّ‫املتنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫لة‬ّ‫املتجو‬ ‫املكتبة‬ ‫بح�ضور‬ ‫إذاعي‬�
‫بالعامرة‬‫الصيفي‬‫للمهرجان‬‫األوىل‬‫الدورة‬
‫املهرجان‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫نظمت‬
‫انطلقت‬ ‫والذي‬ ‫بالعامرة‬ ‫ال�صيفي‬ ‫للمهرجان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫بالعامرة‬ ‫ال�صيفي‬
‫أوت‬� 08 ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وتتوا�صل‬ ‫أوت‬� 04 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫فعالياته‬
. 2015
‫ألعاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫وامل�سرح‬ ‫املو�سيقي‬ ‫بني‬ ‫جمعت‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الربجمة‬ ‫�شملت‬
‫ال�شباب‬‫جلمعية‬ "‫"اخرتاق‬‫م�سرحية‬‫عر�ض‬‫غرار‬‫على‬‫والفرجوية‬‫التن�شيطية‬
.‫وامل�سرح‬ ‫التن�شيط‬ ‫عرو�ض‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الراب‬ ‫مو�سيقي‬ ‫لعرو�ض‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫�سو�سة‬ ‫بحمام‬ ‫امل�سرحي‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫املهد‬‫ليايل‬‫مهرجان‬
،2015 ‫أوت‬� 20 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وذلك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهد‬ ‫ليايل‬ ‫ملهرجان‬ 40 ‫ّورة‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باملهد‬ ‫تتوا�صل‬
.‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ‫للكهول‬ ‫هة‬ ّ‫موج‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وم�سرح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مو�سيق‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الربجمة‬ ‫وت�ضمنت‬
‫عامين‬‫شاعر‬‫يستضيف‬‫عر‬ّ‫الش‬‫بيت‬
‫ي�ست�ضيف‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫ينظم‬
‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫وذلك‬ ‫الكلباين‬ ‫�سعيد‬ ‫نا�صر‬ ‫العماين‬ ‫ال�شاعر‬ ‫فيها‬
.‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫بف�ضاء‬ 2015 ‫أوت‬� 07 ‫اجلمعة‬
‫سوسة‬‫متحف‬‫ليايل‬
‫أوت‬� 18 ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تلتئم‬
‫أوت‬� 23 ‫�د‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫غ‬ ‫واىل‬ ‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬
‫�سو�سة‬ ‫متحف‬ ‫ليايل‬ ‫لتظاهرة‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ 2015
‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الثقافية‬ ‫والتنمية‬ ‫الرتاث‬ ‫إحياء‬� ‫وكالة‬ ‫تنظمها‬ ‫التي‬
.‫ب�سو�سة‬
‫عددا‬‫الربجمة‬‫حتتوي‬‫كما‬،‫الواعر‬‫لعمر‬‫مو�سيقي‬‫بعر�ض‬‫�سيكون‬‫التظاهرة‬‫افتتاح‬
‫(عود‬ ‫الغربي‬ ‫وحممد‬ ‫ب�شري‬ ‫للثنائي‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املختلفة‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬
‫ملجموعة‬"‫"ت�سنيم‬‫بعنوان‬‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬،‫العثماين‬‫أ�سماء‬�‫املطربة‬‫مب�شاركة‬)‫وكمنجة‬
‫"بطاقة‬‫بعنوان‬‫راق�ص‬‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬،‫الن�صراوي‬‫عبري‬‫الفنانة‬‫مب�شاركة‬‫يحي‬‫بن‬‫خالد‬
‫االخري‬‫العرو�ض‬‫من‬‫وغريها‬‫الزيتوين‬‫ويا�سني‬‫اجلديدي‬‫ورانية‬‫عي�سى‬‫للطاهر‬"‫هوية‬
.‫ب�سو�سة‬ ‫الر�شيدي‬ ‫املعهد‬ ‫لفرقة‬ ‫مو�سيقي‬ ‫بعر�ض‬ ‫االختتام‬ ‫ليكون‬
‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬
ّ‫م‬‫ــ‬ُ‫ك‬ ‫من‬ ‫ـب‬َ‫ـح‬‫س‬� .‫ــيل‬‫ق‬ ‫ّــا‬‫مم‬ ‫�شــيئا‬ ِ‫ــع‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫مل‬ ْ‫أن‬���‫ك‬ ‫ُطرقا‬‫م‬ ‫خام�سنا‬ ّ‫ظل‬
‫ـجلي‬ْ‫ن‬‫ــ‬‫ت‬‫أن‬�‫دون‬‫تالوته‬‫يف‬‫وم�ضى‬،‫يخفيه‬‫كان‬‫مطويا‬‫ــرطا�سا‬‫ق‬‫ـ�صـه‬‫ي‬‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ق‬
:‫ّاه‬‫ي‬‫ــ‬َ‫ُـح‬‫م‬‫عن‬‫آبة‬�‫الك‬
...‫ُـر‬‫م‬‫ُــ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫«حبيب‬‫ــ‬
‫مل‬ ‫ـد‬‫ع‬‫ــ‬‫ب‬ ‫ــنا‬ُ‫ت‬‫ــ‬‫ق‬‫وحر‬ ‫كد‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ال�صباح‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ِـنا‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫ي‬‫ــ‬َ‫ب‬ ‫من‬ ‫ــ�س‬‫ي‬‫ــبول‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتزعك‬ ‫أن‬� ِ‫ـوم‬َ‫ي‬ ‫ــن‬ِ‫«م‬
..‫ــنطفئ‬َ‫ت‬
..‫عام‬‫مائة‬‫ثالث‬‫أنها‬�‫ك‬‫ـلها‬‫ك‬‫ـال‬‫ك‬‫ب‬‫ــت‬ّ‫ل‬‫و‬‫�سنوات‬‫«ثالث‬
‫مبا‬ ‫احلياة‬ ‫هذه‬ .‫احلياة‬ ‫عن‬ ‫العزوف‬ ‫ملاذا‬ :‫العادة‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫ـك‬‫ل‬‫أ‬�‫أ�س‬� ْ‫أن‬� ‫ــ‬ َ‫ـت‬‫ح‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫س‬� ‫ــو‬‫ل‬ ‫ــ‬ ‫«رجائي‬
‫يعرفون‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ،‫ها‬َ‫ن‬ْ‫و‬‫ــر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الكثريين‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫هكذا‬ ‫قريبة‬ ‫ــها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ــمال.«و‬َ‫وج‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫ـ�س‬َ‫م‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ــنطوي‬َ‫ت‬
»..‫ــهى‬‫ت‬‫ــ‬ْ‫ن‬‫ا‬‫قد‬‫�شيء‬‫وكل‬،‫أخرا‬�‫مت‬ ُ‫الوقت‬‫يكون‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫ـون‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫ـفط‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬‫وحني‬،‫بها‬‫عون‬ّ‫ت‬‫ــتم‬َ‫ي‬‫كيف‬
‫ونحن‬ ‫ـوان؟‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫من‬ ‫بينهما‬ ‫ما‬ ‫ــ�سي‬ْ‫ن‬‫ــ‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ُ‫د‬‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬ :‫جدا‬ ‫بدائية‬ ‫ُعادلة‬‫م‬‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫ك‬ ّ‫ـم�س‬َ‫ت‬‫ــ‬َ‫ن‬ َ‫م‬‫ِــ‬‫ل‬«
‫إىل‬� ‫و�صل‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫ــفر‬ُ‫ك‬‫بال‬ ‫ل‬ ّ‫وتعج‬ ‫ـغرية‬ ّ‫ال�ص‬ ‫العقول‬ ‫ذوي‬ ‫ريح‬ُ‫ت‬ ‫الب�سيطة‬ ‫املعادالت‬ ‫أن‬� ‫ــعرف‬‫ن‬
‫..؟‬ٌ‫ة‬‫خمطئ‬ ‫أنا‬�‫فهل‬.‫إميان‬‫ل‬‫ا‬
‫ويف‬ "‫ـنا‬‫ت‬‫ِــ‬‫ن‬‫ـ‬‫ي‬‫ِـ‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ج‬" ‫ظل‬ ‫ويف‬ ‫دارنا‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ،‫ـنا‬َ‫ن‬‫ـ‬ْ‫ي‬‫ــ‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ــينا‬‫ف‬ ‫تعي�ش‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫ـر‬‫ث‬‫ــ‬‫ك‬‫أ‬� ‫ــلب‬‫ط‬‫أ‬� ‫«ال‬
‫َـطف‬‫ع‬‫و‬ ‫أبوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـنان‬َ‫ح‬ ‫ـمرة‬َ‫غ‬ ‫ويف‬ ‫ـريان‬ِ‫واجل‬ ‫ـباب‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ..‫ـنا‬‫ت‬‫ـرم‬َ‫ك‬‫و‬ ‫ــتونتنا‬‫ي‬‫ز‬ ‫رحاب‬
‫ارها‬ّ‫ز‬‫ــ‬‫ج‬‫و‬‫ارها‬ّ‫ــط‬‫ع‬‫و‬‫ـتنا‬َ‫ي‬‫قر‬ ُ‫فالح‬‫يعي�ش‬‫كما‬‫ـعي�ش‬َ‫ت‬‫ال‬ َ‫م‬‫ِــ‬‫ل‬..‫املجتمع‬‫ِفء‬‫د‬‫و‬‫ــناء‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫أن�س‬�‫و‬‫وجة‬ّ‫ز‬‫ال‬
‫أننا‬�‫يف‬‫أي‬�‫الر‬‫ت�شاطرين‬‫أال‬�‫م�ساجدها‬‫ــبا�شر‬ُ‫ت‬‫و‬‫مقاهيها‬‫وترتاد‬..‫أ�ستاذها‬�‫و‬‫ــبها‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬‫وط‬‫ارها‬ ّ‫وخ�ض‬
‫العامل‬ ‫نفهم‬ ‫ــالله‬ ِ‫خ‬ ‫من‬ ْ‫ذ‬‫إ‬� ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫بداية‬ ‫ــب‬ُ‫حل‬‫«وا‬ ‫؟‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ــ‬ ِ‫ــح‬ُ‫ن‬ ‫حني‬ ‫إال‬� ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نعي�ش‬ ‫ــن‬َ‫ل‬
»..‫ـذلك‬َ‫ك‬‫يكون‬‫أن‬�‫حاجة‬‫ال‬ ‫ّــما‬‫ب‬‫هادئا..ور‬‫ـ�س‬ْ‫ي‬‫ول‬‫ــتويا‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫رغم‬‫معه‬‫ــتعاطف‬َ‫ن‬‫و‬
‫ــوه‬‫ج‬‫أر‬�‫ما‬‫أق�صى‬�‫للوهن..ف‬‫ــمهيدا‬َ‫ت‬‫أو‬�‫الوراء‬‫إىل‬�‫جذبا‬‫و‬َ‫أ‬�‫للقعود‬‫ـا‬ ّ‫ــخ‬‫ف‬‫هذا‬‫كالمي‬‫لك‬‫بدا‬‫«ولئن‬
‫ُنا‬‫ري‬‫وم�ص‬.‫ح�سنني‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ات‬َ‫ب‬‫ــ‬ ِ‫ه‬‫ــواريه‬ُ‫ت‬‫تعد‬‫ـم‬‫ل‬‫ـك�شوفا‬َ‫م‬‫بات‬‫ــقرا‬َ‫ف‬‫و‬‫ـنا‬‫ئ‬‫ــ�ضا‬‫ف‬‫يف‬‫ّم‬‫ي‬‫ــ‬‫خ‬‫ؤ�سا‬�‫ب‬‫م‬َ‫ترح‬‫أن‬�
‫ح‬ َّ‫ــرج‬ُ‫ن‬‫عظيم‬‫ك�سب‬‫ذلك..وهو‬‫ـبي‬ ْ‫ــ�س‬َ‫ح‬‫قلبك؟‬‫من‬‫�ضئيال‬‫جزءا‬‫ولو‬‫ِك‬‫ل‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫أل�س‬�..‫خيارك‬‫ــن‬‫ه‬‫ر‬‫بات‬
.‫ــول‬‫م‬‫أ‬�‫ـم‬‫ل‬‫ا‬‫االنت�صار‬‫ـن‬ْ‫ي‬‫َـ‬‫ع‬‫هو‬‫واحلنان..ذلك‬‫ماحة‬ ّ‫وال�س‬‫واملروءة‬‫ــب‬ُ‫حل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫ف‬‫ك‬‫الله‬ ِ‫خ‬‫من‬
‫ــمال‬ َ‫�ش‬ ‫الله‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬� ‫آ�صال‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالغدو‬ ‫ــدعو‬‫ن‬‫و‬ ‫يخمد‬ ‫ال‬ ‫ــرقة‬ُ‫ف‬ ‫ــب‬‫ه‬‫ول‬ ‫ــنام‬‫ت‬ ‫ال‬ ٍ‫ـون‬‫ي‬‫بع‬ ‫ّعك‬‫د‬‫ــو‬‫ن‬«
.‫اال�ستبداد‬‫ــب‬‫ل‬‫ــا‬‫خم‬ ‫ـه‬‫ت‬‫ــ‬‫ق‬ّ‫ز‬‫ــ‬َ‫م‬
...‫ــك‬ُ‫ت‬‫ـــ‬‫ج‬ْ‫و‬َ‫ز‬
***
:‫ــا‬‫ن‬ُ‫د‬‫ــ‬َ‫أح‬�‫قال‬.‫ــديد‬َ‫ج‬‫من‬ ُ‫م‬‫ّـ‬‫ي‬‫ــ‬َ‫ــخ‬‫ي‬‫ُجوم‬‫و‬‫ال‬‫ــاد‬‫ع‬
ّ‫ــ�س‬ُ‫نح‬‫ال‬‫نحن‬‫رط‬ ّ‫ال�ش‬‫هذا‬‫غياب‬‫ويف‬.ً‫ال‬ّ‫أو‬�‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬‫ْــرتاف‬‫ع‬‫اال‬:»‫عزيزتي‬‫«يا‬‫كله‬‫هذا‬ ُ‫�شرط‬‫ــ‬
..‫بها‬‫ع‬ّ‫ت‬‫ــتم‬‫ن‬‫ـف‬ْ‫ــ‬َ‫ك‬‫أ�صال‬�‫ْــرف‬‫ع‬‫ن‬‫وال‬‫ــتع‬ُ‫مل‬‫ا‬‫بهذه‬
.»‫ــوب‬‫ل‬‫ــ‬ْ‫ق‬‫ــ‬‫مل‬‫«با‬‫أ�سه‬�‫ر‬‫على‬‫مي�شي‬‫علينا‬‫أقبل‬�،‫هذا‬»‫الزوجة‬ َ‫ـــاد�س‬‫س‬�« ّ‫أن‬�‫ـدو‬ْ‫ب‬‫ـ‬َ‫ي‬‫ــ‬
.‫ــداثة‬َ‫حل‬‫ا‬‫ـاحيق‬ َ‫ـ�س‬َ‫م‬‫ــ‬‫ب‬‫مطلي‬‫ــ‬
.‫داوود‬‫ـمة‬ ْ‫ـج‬َ‫ن‬‫ــ‬ِ‫ب‬‫ــ�ضــا‬‫ي‬‫أ‬�‫م‬ ّ‫َ�س‬‫و‬‫ُــ‬‫م‬‫و‬‫ــ‬
. ّ‫ـحل‬َ‫م‬‫وا�ضــ‬‫ّد‬‫د‬‫ــب‬َ‫ت‬‫نا‬ َ‫ــاد�س‬ َ‫�س‬ ّ‫أن‬�‫لكم‬‫ــ�سم‬‫ق‬‫أ‬�‫ــ‬
..‫ــعها‬ْ‫م‬‫ــ‬َ‫ج‬‫ـر‬ ُ‫ـ�س‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ــ‬‫ي‬‫�شظايا‬‫إىل‬�‫ل‬ّ‫ــو‬‫حت‬‫و‬‫َـم‬‫ع‬‫ــ‬‫ن‬‫ــ‬
.‫ــار‬‫ث‬‫ــد‬‫ن‬‫اال‬‫ــى‬‫ل‬‫إ‬�‫ؤول‬�‫ــ‬‫ي‬‫أن‬�‫من‬‫ــر‬ْ‫ي‬‫ــ‬َ‫خ‬‫ــنا‬ ِ‫ــاد�س‬‫س‬�‫ــيم‬ِ‫ترم‬‫إىل‬�‫أ‬�‫نلج‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬�‫ــ‬
.‫ـاه‬‫ن‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬ْ‫ت‬‫أ‬�‫ــد‬‫ق‬‫ــنا‬ َ‫�ساد�س‬‫أن‬�‫ــبدو‬‫ي‬.‫ــة‬‫ع‬‫ــا‬‫م‬‫ج‬‫يا‬‫ــراء‬ِ‫م‬‫كفى‬‫ــ‬
.‫باحلياة‬‫ُ�ض‬‫ب‬‫ــن‬َ‫ي‬‫ــامي‬َ‫م‬‫أ‬�‫أ�شاهده‬�‫إين‬�‫و‬،‫ــم‬‫ع‬‫ن‬،‫ـناه‬ْ‫ب‬‫ـ‬ َ‫ــج‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ل‬‫ــ‬‫ق‬‫ــ‬
.‫ــزاع‬ّ‫ن‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫ــفانا‬َ‫ك‬‫و‬‫ــ‬‫و‬‫يبد‬‫ما‬‫على‬‫ــ‬‫ة‬ ُ‫�ساد�س‬‫لكل‬‫ــ‬
.‫ـيد‬‫ك‬‫أ‬�‫ــ‬ّ‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫با‬‫نا‬ ُ‫ــاد�س‬ َ‫�س‬‫الكل‬‫بل‬‫ــ‬
.‫بعد‬‫ه‬َ‫مل‬‫معا‬ ْ‫د‬ّ‫د‬‫ــ‬َ‫ــح‬ُ‫ن‬‫مل‬‫ــالق‬‫م‬‫ــ‬‫ع‬ ٍ‫كيان‬‫من‬‫�ضئيال‬‫ـاد�سا‬‫س‬�‫ل‬ّ‫ث‬‫من‬‫ـا‬‫ع‬‫ــ‬‫ي‬‫ــ‬‫م‬‫ــ‬‫ج‬‫ــنا‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫بل‬‫ــ‬
.‫ــد‬‫ي‬‫ــد‬‫ج‬‫خالف‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫هذه‬‫لعل‬‫ــ‬
.‫ــع‬‫ي‬‫ــد‬َ‫ب‬‫ائتالف‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫بل‬‫ــ‬
‫ـا‬‫م‬‫ــ‬ْ‫ــح‬‫ل‬ ‫ـــاط‬َ‫ي‬‫ــ‬ ّ‫ال�س‬ ‫حتت‬ ‫ــ‬ ‫ــنا‬ْ‫م‬‫د‬ ‫ما‬ ...‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫جدا‬ ‫متقارب‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ..‫واالئتالف‬ ‫اخلالف‬ ‫ــ‬
.‫البائ�سة‬‫نزانة‬ّ‫ز‬‫ال‬‫هذه‬‫يف‬‫ــ‬‫ــا‬‫م‬‫ود‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
‫ر‬ َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ادس‬ّ‫الس‬
) ‫واألخري‬ ‫الرابع‬ ‫(املشهد‬
:‫بالجم‬ ‫السيمفونية‬ ‫الموسيقى‬ ‫مهرجان‬
‫والتاريخ‬‫املوسيقى‬‫عناق‬‫ويتواصل‬
‫ساحر‬‫صيف‬‫ذات‬‫واملوسيقى‬‫الشعر‬‫سهرة‬
‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫يفي‬ ّ‫ال�ص‬ ‫باردو‬ ‫ليايل‬ ‫مهرجان‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫بباردو‬ ‫امل�سرحي‬ ‫بدار‬ ‫تتوا�صل‬
.‫اجلاري‬ ‫أوت‬� 15 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫لتتوا�صل‬ 2015 ‫أوت‬� 04 ‫الثالثاء‬
‫منرية‬ ‫للفنانة‬ ‫مو�سيقي‬ ‫بعر�ض‬ ‫افتتحت‬ ‫حيث‬ ،‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وم�سرح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مو�سيق‬ ‫عرو�ضا‬ ‫املهرجان‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬
،‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫ل�سعد‬ ‫للفنان‬ " ‫الزقالمة‬ " ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أخري‬� ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الربجمة‬ ‫و�ضمت‬ ،‫حمدي‬
.‫املو�سيقية‬ ‫وال�سهرات‬ ‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ "‫انتيقون‬ ‫"عر�س‬ ‫م�سرحية‬ ‫عر�ض‬
‫يفي‬ ّ‫الص‬‫باردو‬‫ليايل‬‫مهرجان‬
:‫ج‬ ‫تلفزيون‬ ‫على‬
‫متنح‬‫الديني‬‫إن�شاد‬‫ل‬‫ا‬‫م�سابقة‬
‫مواهبهم‬‫الكت�شاف‬‫فر�صة‬‫النا�شئة‬
‫النجار‬ ‫حممود‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬202015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫يف‬ ‫احلدودية‬ ‫املعابر‬ ‫إىل‬� ‫زيارتها‬ ‫خالل‬ » ‫اللومي‬ ‫الرقيق‬ ‫�سلمى‬ « ‫ال�سياحة‬ ‫وزيرة‬ ‫قالت‬
‫باملائة‬ 40 ‫امتالءه‬ ‫ن�سبة‬ ‫وبلغت‬ ‫طربقة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫نزل‬ ‫افتتاح‬ ‫مت‬ ‫إنه‬� ،‫االربعاء‬ ،‫جندوبة‬
.‫باملنطقة‬‫املتواجدة‬‫الفنادق‬‫يف‬ ‫باملائة‬45‫مقابل‬
‫تون�س‬ ‫على‬ ‫اجلزائريني‬ ‫لل�سياح‬ ‫كبريا‬ ‫إقباال‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ، ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫اللومي‬ ‫واكدت‬
.‫وببو�ش‬‫ملولة‬‫معربي‬‫عرب‬‫يوميا‬‫�سائح‬4000‫مبعدل‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫ارالينز‬‫سيفاكس‬‫تذاكر‬ ‫ثمن‬‫السرتجاع‬‫الكرتوين‬‫بريد‬
‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫البنكي‬ ‫احل�ساب‬ ‫ورقم‬ ‫التذكرة‬ ‫من‬ ‫ون�سخة‬ ‫كتابي‬ ‫مطلب‬
‫اموالهم‬‫ا�سرتجاع‬‫يف‬‫الراغبني‬‫حلرفائها‬‫"�سيفاك�س‬‫الطريان‬‫�شركة‬‫عنها‬‫اعلنت‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫رحالتها‬ ‫جميع‬ ‫ال�شركة‬ ‫علقت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬  ‫تذاكرهم‬ ‫ثمن‬ ‫و‬
‫للغر�ض‬‫احداثه‬‫مت‬‫الواب‬‫على‬ ‫الكرتوين‬‫موقع‬
‫البحري‬‫الصيد‬‫منتوجات‬‫لتثمني‬‫ايطايل‬‫تونيس‬‫مرشوع‬
‫البيوتكنولوجيا‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫البحري‬ ‫بال�صيد‬ ‫املكلف‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أعلن‬�
‫(بيوفاك) �ساهم‬‫وايطاليا‬‫تون�س‬‫بني‬ ‫البحري‬‫ال�صيد‬‫منتوجات‬‫لتثمني‬‫البحرية‬
.‫مليون دينار‬300‫حاليا‬‫لتبلغ‬‫البحري‬‫ال�صيد‬‫قطاع‬‫�صادرات‬‫تطوير‬‫فى‬
3‫5ر‬ ‫حوايل‬ ‫بقيمة‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫موله‬ ‫الذي‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ ويهدف‬
‫قيمة‬ ‫إ�ضفاء‬� ‫إىل‬� ‫للجوار وال�شراكة‬ ‫االوروبية‬ ‫االلية‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬
‫يوفر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫وتطوير قطاع‬ ‫البحرية‬ ‫املنتوجات‬ ‫على‬ ‫م�ضافة‬
.‫مبا�شرة‬‫وغري‬‫ب�صفة مبا�شرة‬‫�شغل‬‫موطن‬‫ألف‬�100‫حاليا‬
‫املعهد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عامني‬ ‫منذ‬ ‫انطلق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ ‫فى‬ ‫و�شارك‬
‫الفالحي‬‫العايل‬‫والتعليم‬‫ؤ�س�سة البحث‬�‫وم‬‫البحار‬‫وتكنولوجيا‬‫لعلوم‬‫الوطني‬
‫البيوتكنولوجي‬ ‫والقطب‬ ‫البحري‬ ‫ملنتجات ال�صيد‬ ‫امل�شرتك‬ ‫املهني‬ ‫واملجمع‬
.‫ثابت‬‫ب�سيدي‬
‫تونس‬‫يف‬‫الثالث‬‫االتصاالت‬‫مشغيل‬‫بني‬‫اتفاقية‬
‫م�شغلي‬‫بني‬‫اتفاقية‬‫على‬ ‫التوقيع‬‫لالت�صاالت‬‫الوطنية‬‫الهيئة‬‫مبقر‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫مت‬
" ‫أوريدو‬�"‫و‬ "‫أوروجن‬�"‫و‬ "‫تون�س‬ ‫"ات�صاالت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الثالث‬ ‫االت�صاالت‬
‫تتيح‬ ‫جديدة‬ ‫بتقنية‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫االنطالق‬ ‫على‬ ‫تن�ص‬
‫�سواء‬ ‫اخلا�ص‬ ‫هاتفه‬ ‫رقم‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫مع‬ ‫االت�صاالت‬ ‫م�شغل‬ ‫تغيري‬ ‫للم�ستهلك‬
.‫القار‬‫أو‬�‫منه‬‫اجلوال‬
‫لالستهالك‬‫صاحلة‬‫غري‬‫املوالح‬‫مصربات‬‫من‬‫طن‬21‫حجز‬
‫احلاىل‬ ‫اال�سبوع‬ ‫بداية‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫بوالية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫حجزت‬
‫فعليا‬‫حجزا‬‫وليمون‬‫لعبيد‬‫بر‬‫فلفل‬‫زيتون‬‫املوالح‬‫م�صربات‬‫من‬‫طنا‬21‫054ر‬
‫منطقة‬ ‫فى‬ ‫للموالح‬ ‫ت�صبري‬ ‫بوحدة‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫أنها‬� ‫ثبت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬
‫وات‬ ‫مرا�سل‬ ‫للتجارة‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ ‫من‬ ‫م�صدر‬ ‫به‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫فو�شانة‬
.‫االربعاء‬
‫ال�صحة‬ ‫وم�صالح‬ ‫البلدية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الوحدات‬ ‫هذه‬ ‫قامت‬ ‫كما‬
‫�سالمتها‬ ‫فى‬ ‫م�شكوك‬ ‫املخزن‬ ‫بنف�س‬ ‫املوالح‬ ‫م�صربات‬ ‫من‬ ‫طنا‬ 130 ‫بحجز‬
‫�صلوحيتها‬ ‫مدى‬ ‫ملعرفة‬ ‫عليها‬ ‫املخربية‬ ‫التحاليل‬ ‫اجراء‬ ‫انتظار‬ ‫فى‬ ‫وقتيا‬ ‫حجزا‬
.‫لال�ستهالك‬
‫للغر�ض‬‫حم�ضر‬‫وحترير‬‫املذكورة‬‫الكميات‬‫حجز‬‫امل�صدر‬‫نف�س‬‫وفق‬‫مت‬‫وقد‬
.‫واملخالفني‬‫للمحجوز‬‫القانونية‬‫االجراءات‬‫بقية‬‫ا�ستيفاء‬‫انتظار‬‫فى‬
‫الزيتون‬‫زيت‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬265‫تصدير‬
2014-2015 ‫احلايل‬ ‫املو�سم‬ ‫خالل‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫الثالثاء‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫قالت‬
‫مليون‬ 1656 ‫بلغت‬ ‫قيا�سية‬ ‫بعائدات‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫من‬ ‫طن‬ 265201 ‫ت�صدير‬
‫االحتاد‬ ‫دول‬ ‫إجتاه‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ح�صة‬ ‫من‬ ‫ت�صديرها‬ ‫وقع‬ ‫طن‬ 50260 ‫منها‬ ‫دينار‬
.‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫جل�سة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫احلبيب ال�صيد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫اعترب‬
‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ملناق�شة‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫عامة‬
‫اال�ستثنائية‬‫واالو�ضاع‬‫ان امل�ستجدات‬،2015‫ل�سنة‬‫التكميلي‬
‫وبلوغ‬ ‫التقديرات‬ ‫دون حتقيق‬ ‫حالت‬ ‫تون�س‬ ‫عا�شتها‬ ‫التي‬
.2015‫ل�سنة‬‫املالية‬‫قانون‬‫�ضبطها‬‫التي‬‫االهداف‬
‫اقر‬ ‫للنقا�ش‬‫املعرو�ض‬‫التكميلي‬‫قانون املالية‬‫م�شروع‬‫ان‬‫و‬
‫احلجم‬‫تقلي�ص‬ ‫املالية‬‫التوازنات‬‫على �ضمان‬‫احلر�ص‬‫�سياق‬‫يف‬
‫من‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫للدولة‬ ‫للميزانية العامة‬ ‫اجلملي‬
‫يف‬‫والتخفي�ض‬‫د‬‫م‬27700‫إىل‬�)‫د‬‫دينار (م‬‫مليون‬29000
‫املديونية‬‫من‬‫التقلي�ص‬‫مع‬‫باملائة‬4‫ن�سبة 8ر‬‫إىل‬�‫امليزانية‬‫عجز‬
‫خا�صة‬‫تتجلى‬‫العاجلة‬‫التدابري‬‫هذه‬‫ان‬‫واكد‬.‫د‬‫م‬1906‫­قيمة‬‫ب‬
2015‫ل�سنة‬‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬‫اقرار  م�شروع‬‫خالل‬‫من‬
‫الالزمة‬ ‫والتجهيزات‬ ‫لدعم املعدات‬ ‫د‬ ‫م‬ 306 ‫تخ�صي�ص‬ -
.‫والديوانة‬‫واجلي�ش‬‫أمن‬‫ل‬‫ل‬
‫تراجع‬ ‫التي‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫املالية‬ ‫إعادة الهيكلة‬� ‫متويل‬ -
‫ب�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 20 ‫بن�سبة‬ ،2014 ‫�سنة‬ ‫معامالتها‬ ‫رقم‬
. 2013
‫باملائة‬ 75 ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬��‫غ‬��‫ت‬ ‫�ح‬�‫ن‬��‫م‬ -
‫إىل‬�‫بالن�سبة‬‫لل�ضمان‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫طرف‬‫من‬‫إىل 09 باملائة‬�
‫بها يف‬‫املتعلقة‬‫التو�سعة‬‫عمليات‬‫او‬،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫إحداث‬� ‫عمليات‬
‫ن�سق‬‫ال�ستحثاث‬‫برنامج‬‫و�ضع‬‫اىل‬‫ا�ضافة‬14‫الوالياتالداخلية‬
.‫الواليات‬‫هذه‬‫امل�شاريع يف‬‫إحداث‬�
‫�ات‬��‫س‬�������‫س‬����‫ؤ‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ي‬‫�و‬��‫مت‬ ‫�ك‬��‫ن‬���‫ب‬ ‫�ال‬����‫م‬ ‫�س‬�������‫أ‬�‫ر‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ض‬�����‫م‬ -
‫�شركات‬ ‫�وارد‬�‫م‬ ‫بتدعيم‬ ‫الدولة‬ ‫وتكفل‬ ،‫ال�صغرى واملتو�سطة‬
‫ت�شجيع‬ ‫وموا�صلة‬ ‫جهوية‬ ‫تنمية‬ ‫أ�س مال‬�‫ر‬ ‫ذات‬ ‫اال�ستثمار‬
‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ ل‬‫ال�شغل‬ ‫طالبي‬ ‫على انتداب‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
.‫العليا‬‫ال�شهائد‬
‫واملتو�سطة‬‫ال�ضعيفة‬‫بالفئات‬‫العناية‬‫ملزيد‬‫-اجراءات‬
2015‫لسنة‬‫التكميلية‬‫الدولة‬‫ميزانية‬‫مرشوع‬
‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫ح�سب‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫تقدر‬
‫دينار‬‫مليون‬‫الف‬29‫مقابل‬‫دينار‬‫مليون‬27786‫ب‬‫التكميلي‬
.2015‫ميزانية‬‫يف‬
‫تطور‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫باالخذ‬ ‫امليزانية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫حتديد‬ ‫ومت‬
‫عا�شتها‬ ‫التي‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫واالو�ضاع‬ ‫وامل�ستجدات‬ ‫املناخ العام‬
‫االمني‬ ‫للجانب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫االو‬ ‫اعطاء‬ ‫مع‬ ‫ال�سنة‬ ‫منذ بداية‬ ‫البالد‬
.‫االرهاب‬‫وحماربة‬
:‫القانون‬‫م�شروع‬‫واقر‬
 2015 ‫املقدرة ل�سنة‬ ‫النفقات‬ ‫يف‬ ‫للتخفي�ض‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫ا‬ -
‫يف‬ ‫�اف‬�‫ص‬��� ‫تقلي�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ميكن‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫د‬ ‫م‬ 17 702 ‫�دود‬��‫ح‬ ‫اىل‬
.‫دينار‬‫مليون‬268‫النفقات بقيمة‬
‫حدود‬ ‫يف‬ ‫ميزانية الدولة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫العجز‬ ‫ح�صر‬ -
‫االجمايل‬ ‫الناجت املحلي‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 4‫8ر‬ ‫حوايل‬ ‫او‬ ‫د‬ ‫م‬ 4186
‫9ر4 باملائة‬ ‫او‬ 2015 ‫املالية‬ ‫بقانون‬ ‫مقدرة‬ ‫د‬ ‫م‬ 4391 ‫مقابل‬
.‫املحلي‬‫الناجت‬‫من‬
‫م�ستوى‬ ‫اىل‬ ‫العمومي‬ ‫الدين‬ ‫حجم‬ ‫م�ستوى‬ ‫من‬ ‫احلط‬ -
52‫9ر‬‫مقابل‬2015‫موفى‬‫يف‬‫املحلي‬‫الناجت‬‫من‬‫باملائة‬51‫9ر‬
.2015‫املالية‬‫بقانون‬‫مقدرة‬‫باملائة‬
2015‫لسنة‬‫التكميلية‬‫امليزانية‬‫موارد‬
‫للدولة‬‫الذاتية‬‫املوارد‬‫تقدر‬
‫د‬‫81 م‬510‫حدود‬‫يف‬‫جبائية‬‫مداخيل‬*
.‫د‬‫م‬2642‫بقيمة‬‫جبائية‬‫غري‬*
‫دينار‬ ‫مليون‬ 6 748‫ب‬ ‫واخلزينة‬ ‫�ض‬��‫�ترا‬‫ق‬‫اال‬ ‫�وارد‬�‫م‬ *
‫اقرتا�ض‬ ‫د‬ ‫م‬ 5632‫و‬ ‫داخلي‬ ‫اقرتا�ض‬ ‫د‬ ‫اىل 6111 م‬ ‫موزعة‬
.‫اخلارجي‬
2015‫التكميلية‬‫امليزانية‬‫نفقات‬
17 970 ‫مقابل‬ ‫د‬ ‫م‬ 17 702‫ب‬ ‫الت�صرف‬ ‫نفقات‬ ‫قدرت‬
.‫د‬‫م‬268‫بلغ‬‫�صاف‬‫بتخفي�ض‬‫أي‬�2015‫مبيزانية‬ ‫م د‬
‫لالجور‬‫د‬‫م‬11631‫على‬‫خا�صة‬‫النفقات‬‫هذه‬‫تتوزع‬*
‫د‬ ‫م‬ 1530 ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫اال‬ ‫�واد‬����‫مل‬‫(ا‬ ‫د للدعم‬ ‫م‬ 3 232‫و‬
‫جانب‬ ‫اىل‬ )‫و 614 للنقل‬ ‫د‬ ‫م‬ 1286 ‫والكهرباء‬ ‫واملحروقات‬
.‫االخرى‬ ‫النفقات‬ ‫لتمويل‬ ‫د‬ ‫م‬ 1815
800 ‫مقابل‬‫دينار‬‫مليون‬5264‫ب‬‫التنمية‬‫نفقات‬‫قدرت‬ *
.2015 ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫د‬ ‫5 م‬
‫معدا‬ ‫مصنعا‬ 27 ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫مصنعا‬ 25 *
‫بدوام كامل‬ ‫حاليا‬ ‫يعمل‬ ‫الطامطم‬ ‫لتحويل‬
‫ملنتجي‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلامعة‬ ‫معطيات‬ ‫حسب‬
‫الطامطم‬
‫اعتامد‬ ‫سيتم‬ ‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫من‬ ‫بداية‬ *
‫بعض‬ ‫م��ع‬ ‫اجل����ودة‬ ‫حسب‬ ‫ال��دف��ع‬ ‫طريقة‬
‫وسترتاوح‬ ‫جتهيزات‬ ‫متتلك‬ ‫املصانع التي‬
‫مليم‬ 100‫و‬ 185 ‫بني‬ ‫األساس‬ ‫عىل هذا‬ ‫األسعار‬
.‫الطامطم‬ ‫من‬ ‫للكلغ‬
‫املعد‬ ‫احلليب‬ ‫من‬ ‫االسرتاتيجي‬ ‫املخزون‬ *
‫لرت‬ ‫مليون‬ 67 ‫جتاوز‬ ‫حيث‬ ‫فائضا‬ ‫سجل‬ ‫للبيع‬
‫ملراكز‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫رئيس‬ ‫أعلنه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬
‫احلليب‬ ‫جتميع‬
‫يف‬ ‫عامليا‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫تونس‬ ‫حتتل‬ *
‫ما‬ ‫سنويا‬ ‫وتستقطب‬ ‫باملياه‬ ‫قطاع االستشفاء‬
‫أي‬ ‫عديد اجلنسيات‬ ‫من‬ ‫ألف سائح‬ 200 ‫يفوق‬
.‫مقضات‬ ‫سياحية‬ ‫ليلة‬ ‫مليوين‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬
‫يستقبل‬ ‫بنابل‬ ‫النفايات‬ ‫حتويل‬ ‫مركز‬ *
‫نابل‬ ‫بلديات‬ ‫نفايات‬ ‫من‬ ‫قرابة 021 طنا‬ ‫يوميا‬
‫ واملعمورة‬ ‫خيار‬ ‫وبني‬ ‫الفهري‬ ‫شعبان‬ ‫ودار‬
‫نفايات‬ ‫وائل‬ ‫ بني‬  ‫حتويل‬ ‫مركز‬ ‫يستقبل‬ ‫فيام‬
‫بكميات تصل‬ ‫واحلاممات‬ ‫بوعرقوب‬ ‫بلديتي‬
.‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫طنا‬ 150 ‫اىل‬
‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬
‫حتت‬‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬‫ؤ�س�سات الوطنية‬�‫امل‬،‫الوزارة‬‫مبقر‬‫انعقدت‬‫عمل‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫التجارة‬‫وزير‬‫دعا‬
‫أجل‬�‫ك‬ ‫يوم‬ 180 ‫واعتماد‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستثمارات غري ال�ضرورية‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬
.‫خال�ص للواردات‬
‫وال�صناعة‬‫وال�صحة والفالحة‬‫التجارة‬‫وزارات‬‫عن‬‫ممثلون‬‫ح�ضرها‬ ‫جل�سة‬‫خالل‬‫الوزير‬‫ وقال‬
‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫والنقل وتكنولوجيا‬ ‫واملالية‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬
‫أي‬� ‫د‬ ‫م‬ -558‫ب‬ ‫4102 ليتقل�ص‬ ‫ل�سنة‬ ‫خالفا‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫تراجع‬ ‫التجاري‬ ‫أن العجز‬�
.‫املائة‬‫يف‬8‫3ر‬‫بن�سبة‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 1174 ‫أو‬� ‫يف املائة‬ 21‫ب1-ر‬ ‫تو�سع‬ ‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 6‫2ر‬ ‫العجز‬ ‫هذا‬ ‫ويبلغ‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 1288 ‫إىل‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬ 152 ‫مرت من‬ ‫الزيتون التي‬ ‫زيت‬ ‫عائدات‬ ‫بف�ضل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬
.2015‫�سنة‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫خالل ال�سدا�سية‬
‫يف‬ 30 ‫بحوايل‬ ‫أثر‬�‫ت�ست‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫حتت ا‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫كذلك‬ ‫الوزير‬ ‫وبني‬
‫منوها بالدور‬،‫العام‬‫النظام‬‫واردات‬‫إجمايل‬�‫من‬‫املائة‬‫يف‬45‫ما يعادل‬‫أي‬�‫الواردات‬‫إجمايل‬�‫من‬‫املائة‬
.‫التجاري‬‫تطور العجز‬‫يف‬‫التحكم‬‫يف‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هذه‬‫تلعبه‬‫الكبري الذي‬
‫ال�صندوق‬ ‫بذمة‬ ‫املتخلدة‬ ‫الديون‬ ‫قيمة‬ ‫بلغت‬
‫لفائدة‬ »‫�ام‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬‫«ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬
‫مليارا‬ 40 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صيدليات‬
‫النقابة‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫كاتب‬ » ‫علي‬ ‫�ار‬�‫ق‬ ‫را�شد‬ « ‫�د‬�‫ك‬‫ا‬ ‫فقد‬
‫ان‬ ، ‫اخلا�صة‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬‫ل‬ ‫التون�سية‬
‫بني‬ ‫للخالف‬ ‫احلقيقي‬ ‫ال�سبب‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ون‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫ا�شكال‬ ‫وجود‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫ال�صيادلة‬ ‫ونقابة‬ ‫الكنام‬
8 ‫منذ‬ ‫حلها‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫مبكاتب‬ ‫متعلق‬
.‫�سنوات‬
‫تنفيذ‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫قررت‬ ‫ال�صيادلة‬ ‫نقابة‬ ‫ان‬ ‫ويذكر‬
»‫الكنام‬ « ‫مع‬ ‫االتفاقية‬ ‫جتديد‬ ‫بعدم‬ ‫القا�ضي‬ ‫قرارها‬
‫فقط‬ ‫باملائة‬ 30 ‫دفع‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫بتمكني‬ ‫واملتعلق‬
.‫الدواء‬ ‫ثمن‬ ‫من‬
‫مبدينة‬ ‫لها‬ ‫مركز‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫يربط‬ ‫جويا‬ ‫خطا‬ TNT ‫�شركة‬ ‫افتتحت‬
‫و�ستعمل‬ ‫التون�سية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫و‬ ‫البلجيكية‬ Liège
‫إىل‬�‫و‬ ‫من‬ ‫الب�ضائع‬ ‫لنقل‬ ‫أ�سبوعيا‬� ‫رحالت‬ ‫خم�س‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫على‬ TNT ‫�شركة‬
‫وتعمل‬ ‫احلريف‬ ‫م�صلحة‬ ‫تخدم‬ ‫مدرو�سة‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫أو‬� ‫يف‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬
‫�ستعتمد‬‫كما‬‫امل�سائية‬‫الرحالت‬‫تواتر‬‫باعتماد‬٬‫الت�صدير‬‫عمليات‬‫تي�سري‬‫على‬
‫نقل‬ ‫مدة‬ ‫تقلي�ص‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫مع‬ ‫املبكرة‬ ‫ال�صباحية‬ ‫الرحالت‬ ‫تواتر‬ ‫على‬
.‫ال�شركة‬ ‫�شبكات‬ ‫دائرة‬ ‫�ضمن‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدن‬ ‫إىل‬� ‫و‬ ‫من‬ ‫الطرود‬ ‫و‬ ‫الب�ضائع‬
‫من‬ ‫طائرة‬ ‫على‬ ‫حلرفائها‬ ‫الب�ضائع‬ ‫نقل‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ TNT ‫�شركة‬ ‫وتعتمد‬
‫القليلة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مت‬ ‫للحرفاء‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقريب‬ ‫737.وملزيد‬ ‫بوينغ‬ ‫نوع‬
‫�شبكات‬ ‫إىل‬� Venise , Hanover et Malte ‫من‬ ‫كل‬ ‫إ�ضافة‬� ­­­­­­­­­­­­­­­­­­­‫الفارطة‬
‫مليون‬ ‫يناهز‬TNT ‫�شركة‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬ ‫اليومي‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫مل‬‫وا‬  ، TNT‫�شركة‬
‫خالل‬ ‫ال�شركة‬ ‫مداخيل‬ ‫بلغت‬ ‫وقد‬ ‫وب�ضائع‬ ‫وطرود‬ ‫م�ستندات‬ ‫بني‬ ‫إر�سالية‬�
.‫أورو‬� ‫مليار‬ 6.7 2014 ‫�سنة‬
‫للدولة‬‫العامة‬‫للميزانية‬‫اجلميل‬‫احلجم‬‫تقليص‬
‫اجلو‬‫عرب‬‫البضائع‬‫لنقل‬‫جديدة‬‫رشكة‬
‫التقدم‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬�
‫�شركات‬ 7 ‫نحو‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫للتفويت‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫بطلبات‬
.‫م�صادرا‬ ‫عقارا‬ 14‫و‬
‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫قبل‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫فى‬ ‫وبني‬
‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫ملناق�شة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫العامة‬
‫ت�سويق‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫ال‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫ا‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلى‬
‫الرئي�س‬ ‫ملك‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫التى‬ ‫الفخمة‬ ‫ال�سيارات‬
‫على‬ ‫وعائلته‬ ‫على‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�وع‬�‫ل‬��‫خ‬��‫مل‬‫ا‬
‫الراهن‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫م�ستوى‬
.‫ال�سيارات‬ ‫هذه‬ ‫ثمن‬ ‫الرتفاع‬ ‫نظرا‬
‫انتداب‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫وا�شار‬
‫أكتوبر‬�‫�شهر‬‫من‬‫بداية‬‫فيها‬‫التفويت‬‫ليت�سنى‬‫خبري‬
‫وال�شقق‬‫الق�صور‬‫بو�ضعية‬‫يتعلق‬‫ما‬‫وفى‬2015
‫فى‬ ‫ال�شروع‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫الحظ‬ ‫والفيالت‬
‫مت‬ ‫�لات‬‫ي‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫بال�شقق‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫ا‬
‫البيع‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫فى‬ ‫ن�شرها‬
.‫جارية‬ ‫العملية‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬
‫الرئي�س‬‫ق�صر‬‫وخا�صة‬‫الق�صور‬‫اىل‬‫وبالن�سبة‬
‫ال�ضاحية‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫ب�ضاحية‬ ‫�وع‬�‫ل‬��‫خ‬��‫مل‬‫ا‬
‫اىل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫أكد‬� ‫للعا�صمة‬ ‫ال�شمالية‬
‫يتعني‬ ‫أنه‬� ‫بالقول‬ ‫مكتفيا‬ ‫�شانه‬ ‫فى‬ ‫البت‬ ‫االن‬ ‫حد‬
‫االن�صراف‬ ‫ثم‬ ‫والفيالت‬ ‫ال�شقق‬ ‫فى‬ ‫أوال‬� ‫التفويت‬
.‫الق�صور‬ ‫هذه‬ ‫و�ضعية‬ ‫فى‬ ‫للنظر‬
‫ت�ضم‬‫جلنة‬‫تكوين‬‫عن‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫وحتدث‬
‫وال�شوون‬ ‫الدولة‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫واملالية‬ ‫العدل‬ ‫وزراء‬
‫اليجاد‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مم‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫فى‬ ‫التفويت‬ ‫من‬ ‫أتية‬�‫املت‬ ‫العائدات‬ ‫ب�شان‬ ‫احللول‬
.‫امل�صادرة‬ ‫االمالك‬
‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اك‬�‫ل‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬ ‫�ف‬�‫ش‬�����‫ك‬ ‫�ه‬�‫ب‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ن‬���‫م‬‫و‬
‫قريبا‬‫�سيتم‬‫انه‬‫ل‬‫الع�شى‬‫حامت‬‫العقارية‬‫وال�شوون‬
‫و�ضعية‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫للنظر‬ ‫م�ضيق‬ ‫وزارى‬ ‫جمل�س‬ ‫عقد‬
‫الدميقراطى‬ ‫�ورى‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التجمع‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�اك‬‫ل‬�‫م‬‫أ‬�
‫احلزب‬ ‫مبنى‬ ‫مو�ضوع‬ ‫فى‬ ‫الف�صل‬ ‫�سيما‬ ‫املنحل‬
.‫بالعا�صمة‬ ‫اخلام�س‬ ‫حممد‬ ‫ب�شارع‬ ‫الكائن‬
‫فى‬ ‫التفويت‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ج‬‫ور‬
.‫فنيا‬ ‫قرارا‬ ‫منه‬ ‫اكرث‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫قرارا‬ ‫التجمع‬ ‫مبنى‬
‫مصادرا‬‫عقارا‬14‫و‬‫رشكات‬7‫ىف‬‫التفويت‬
‫القادمة‬‫السنة‬‫إىل‬‫الرضورية‬‫غري‬‫االستثامرات‬‫تأجيل‬
:‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬
:‫المالية‬ ‫وزير‬
2015 ‫لسنة‬ ‫التكميلي‬ ‫المالية‬ ‫قانون‬ ‫مشروع‬
‫مليارا‬40‫من‬‫اكثر‬
»‫الكنام‬«‫ديون‬‫قيمة‬
‫الصيدليات‬‫لفائدة‬
%40‫بلغت‬‫امتالءه‬‫ونسبة‬‫جديد‬‫نزل‬‫افتتاح‬ :‫طربقة‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬222015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫ألعداد‬‫قياسية‬‫أرقام‬
‫أملانيا‬‫يف‬‫الالجئني‬
‫عام‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫أ‬� ‫ا�ستقبلت‬
‫ألف‬� 300 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬ 2015
‫أن‬�‫ب‬ ‫التقارير‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ،‫إليها‬� ‫جلوء‬ ‫طلب‬
‫إن‬� ‫حيث‬ ،‫للغاية‬ ‫كبريا‬ ‫يعد‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫�شئون‬ ‫مكتب‬ ‫يتوقع‬ ‫بينما‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� 202 ‫إليها‬� ‫الالجئني‬ ‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫مل‬ ‫املا�ضى‬ ‫العام‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫الن�سب‬ ‫وبلغة‬ .‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫ألف‬� 500 ‫يتجاوز‬ ‫�سوف‬ ‫الالجئني‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫الالجئني‬
‫و�ستزيد‬ ،2013 ‫عام‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ % 60 ‫بنحو‬ ‫الالجئني‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ارتفاعا‬ ‫�شهد‬ 2014
‫تزداد‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�دل‬�‫ي‬ ‫مما‬ ،% 100 ‫بنحو‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫عن‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫ن�سبة‬
‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫حفل‬ ‫إذ‬� ‫بالهجرة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املو�سم‬ ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫بكون‬ ‫وقد‬ .‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫�سنويا‬
،‫واملو�سمي‬‫ال�سنوي‬‫الغرقى‬‫عدد‬‫يف‬‫ن�صيب‬‫أي�ضا‬�‫للمتو�سط‬‫كان‬‫وقد‬.‫جلوء‬‫طلب‬‫ألف‬�79
‫مقابل‬ ‫�شح�ص‬ ‫ألفي‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫للهجرة‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمة‬ ‫تقديرات‬ ‫وفق‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫غرق‬ ‫فقد‬
‫من‬‫أكرث‬�‫الليبية‬‫ال�شواطئ‬‫من‬‫أميال‬�‫بعد‬‫على‬‫غرق‬‫فقط‬‫يومني‬‫ومنذ‬،‫املا�ضي‬‫العام‬3279
.‫�صيد‬ ‫قارب‬ ‫ي�ستقلون‬ ‫كانوا‬ ،‫إفريقي‬� 600
"‫"النرصة‬‫تقاتل‬‫لن‬‫املدربة‬‫السورية‬‫املعارضة‬:‫واشنطن‬
‫املعار�ضة‬ ‫ال�سورية‬ ‫القوات‬ ‫إن‬� ،‫تونر‬ ‫مارك‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫با�سم‬ ‫املتحدث‬ ‫قال‬
‫متثل‬ ‫التي‬ ‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬ ‫قوات‬ ‫تقاتل‬ ‫لن‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والت�سليح‬ ‫التدريب‬ ‫برنامج‬ ‫تتبع‬ ‫التي‬
‫عنا�صر‬ ‫واحتجاز‬ ‫قتل‬ ‫اجلبهة‬ ‫إعالن‬� ‫من‬ ‫أيام‬� ‫عقب‬ ‫وذلك‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫جناح‬
‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫قوات‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ‫تونر‬ ‫ونفى‬ .‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫تدريبا‬ ‫تلقوا‬
‫بحماية‬ ‫متعهدا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫قتال‬ ‫غري‬ ‫مبهمة‬ ‫التحالف‬ ‫قوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املدربة‬
.‫الن�صرة‬‫من‬‫لتهديد‬‫تعر�ضوا‬‫إذا‬�‫املدربني‬‫املقاتلني‬
‫القوات‬‫هذه‬‫حماية‬‫�سنوا�صل‬‫ونحن‬،‫جيد‬‫ب�شكل‬‫معروف‬‫الن�صرة‬‫من‬‫"موقفنا‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫م�شريا‬ "‫�سوريا‬ ‫�شمايل‬ ‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫ت�صديهم‬ ‫أثناء‬� )‫أمريكيا‬� ‫املدربة‬ ‫ال�سورية‬ ‫(املعار�ضة‬
."‫كانوا‬‫أينما‬�‫حمايتهم‬‫يف‬‫للم�ساعدة‬‫دفاعية‬‫بغارات‬‫تدعمهم‬‫"وا�شنطن‬‫أن‬�‫إىل‬�
‫إىل‬�‫عادوا‬‫قد‬‫والت�سليح‬‫التدريب‬‫برنامج‬‫�ضمن‬‫تدريبهم‬‫أنهوا‬�‫�سوريا‬‫مقاتال‬54‫وكان‬
.‫منهم‬‫عدد‬‫اختطاف‬‫من‬‫الن�صرة‬‫جبهة‬‫متكنت‬‫وقد‬،‫الدولة‬‫تنظيم‬‫قتال‬‫ؤوا‬�‫ليبد‬‫�سوريا‬
‫أودت‬� ‫التي‬ ‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سلمي‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫تدعم‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫تونر‬ ‫ووفق‬
.‫املاليني‬‫تهجري‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫و‬،‫�ضحية‬‫ألف‬�211‫من‬‫أكرث‬�‫بحياة‬
‫يف‬ ‫باملعتدلني‬ ‫ت�صفهم‬ ‫�سوريني‬ ‫معار�ضني‬ ‫بتدريب‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وتقوم‬
‫يف‬ ‫مماثلة‬ ‫تدريبات‬ ‫وتجُرى‬ ,‫ب�سوريا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ملكافحة‬ ‫ع�سكريا‬ ‫أهيلهم‬�‫ت‬ ‫بهدف‬ ‫تركيا‬
.‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫بينها‬‫باملنطقة‬‫أخرى‬�‫دول‬
‫عدوانية‬‫استيطان‬‫سياسة‬
‫من‬‫مبزيد‬‫امل�ستوطنون‬‫قابلها‬،‫امل�ستوطنات‬‫لبناء‬‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬‫قرارات‬‫زادت‬‫كلما‬
‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫أبرزها‬� ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫واحلقوق‬ ‫واحلرمات‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االعتداءات‬
‫ا�صحاب‬ ‫كل‬ ‫�سخط‬ ‫أثار‬� ‫الذي‬ ‫احلدث‬ ،‫الدواب�شة‬ ‫علي‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الر�ضيع‬ ‫حرق‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫الفل�سطينيني‬ ‫بني‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫املواجهات‬ ‫وت�ستمر‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الليمة‬ ‫ال�ضمائر‬
‫دويل‬‫�صمت‬‫و�سط‬‫العدوانية‬‫اال�ستيطان‬‫م�شاريع‬‫عن‬‫دفاعا‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫واجلي�ش‬‫املهجرين‬
"‫إ�سرائيل‬�"‫إثناء‬‫ل‬‫الطرق‬‫ب�شتى‬‫ال�ضغط‬‫إىل‬�‫العربية‬‫الدول‬‫تبادر‬‫أن‬�‫وبدل‬.‫إعالمي‬�‫وتعتيم‬
‫ي�سارعون‬‫امل�صون‬‫وجامعتها‬‫خارجيتها‬‫وزراء‬‫نرى‬،‫الفل�سطينية‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مزيد‬‫ق�ضم‬‫عن‬
‫االحتفال‬‫مبوازاة‬‫م�صر‬‫يف‬‫حاليا‬‫يجري‬‫ما‬‫وهو‬،‫والدتها‬‫منذ‬‫امليتة‬‫ال�سالم‬‫عملية‬‫إحياء‬�‫إىل‬�
‫أن‬�‫وك‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫املنا�سبة‬ ‫إىل‬� ‫طار‬ ‫وقد‬ .‫اجلديدة‬ ‫ال�سوي�س‬ ‫بقناة‬
‫القد�س‬ ‫من‬ ‫منازلها‬ ‫من‬ ‫امل�شردة‬ ‫العائالت‬ ‫وال‬ ‫املطارد‬ ‫ال�شباب‬ ‫وال‬ ‫الر�ضيع‬ ‫لي�ست‬ ‫م�شكلته‬
.‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫امل�شري‬‫ال�سالم‬‫راعي‬‫إجنازات‬�‫ب‬‫االحتفال‬‫إمنا‬�‫و‬،‫وال�ضفة‬
‫املدارس‬‫يف‬"‫الرشيعة‬‫"تطبيق‬‫نروجيية‬‫مقاطعة‬‫يف‬
‫أ‬�‫�سيبد‬، ّ‫ن‬ِ‫�شيي‬‫مدينة‬‫املقاطعة‬‫مركز‬‫ويف‬،‫أو�سلو‬�‫العا�صمة‬‫جنوب‬‫تيليمارك‬‫مقاطعة‬‫يف‬
‫احل�ص�ص‬‫يف‬‫احلكومية‬‫املدار�س‬‫يف‬‫اجلن�سني‬‫بني‬‫الف�صل‬‫بنظام‬‫العمل‬‫احلايل‬‫العام‬‫خالل‬
‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫التالميذ‬ ‫أولياء‬� ‫امتنع‬ ‫وقد‬ .‫والريا�ضة‬ ‫كال�سباحة‬ ،ً‫ا‬‫ج�سدي‬ ‫فيها‬ ‫التعبري‬ ‫يكون‬ ‫التي‬
.‫و�سلمية‬ ‫قانونية‬ ‫بطرق‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫االختالط‬ ‫امل�سلمني‬ ‫من‬ ‫باخل�صو�ص‬
‫رف�ضوا‬ ‫لكنهم‬ ‫امل�ساجد‬ ‫أئمة‬‫ل‬ ‫أت‬�‫فلج‬ ،‫أوليائهم‬�‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫مع‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫املدار�س‬ ‫رئا�سة‬ ‫جتد‬ ‫ومل‬
‫حاكمة‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ن‬ِ‫�شيي‬ ‫مدينة‬ ‫حاكم‬ َ‫ع‬��َ‫ف‬َ‫ر‬ ‫حتى‬ ،‫واملالعب‬ ‫امل�سابح‬ ‫يف‬ ‫باالختالط‬ ‫إفتاء‬‫ل‬‫ا‬
.‫الر�سن‬‫نورهامي‬‫كاري‬‫ال�سيدة‬‫املقاطعة‬
‫ّنني‬َ‫ي‬‫مع‬ ‫تالميذ‬ ‫بتدري�س‬ ‫ي�سمح‬ ‫ما‬ ‫الرنويجي‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫املقاطعة‬ ‫حاكمة‬ ‫جتد‬ ‫ومل‬
‫املكان‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الثقافة‬‫وزارة‬‫من‬‫جاءت‬‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫لكن‬.‫الدين‬‫أو‬�‫اجلن�س‬‫ب�سبب‬‫خا�صة‬‫بقاعات‬
‫أن‬�‫ك‬ ،‫وثقيل‬ ‫بالغ‬ ‫اعتبار‬ ‫له‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلن�س‬ ‫م�شاركة‬ ‫من‬ ‫التلميذ‬ ‫مانع‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫يخ�ص�ص‬ ‫قد‬
‫قراره‬ ‫يتخذ‬ ‫أن‬� ‫املدر�سي‬ ‫ه‬ ّ‫وللموج‬ .‫ذلك‬ ‫على‬ ‫إجباره‬�‫و‬ ‫االختالط‬ ‫من‬ ‫�سالمته‬ ‫على‬ ‫يخ�شى‬
‫من‬ ‫�سالمته‬ ‫على‬ ‫اخلائف‬ ‫الفرد‬ ‫وعلى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫التلمذية‬ ‫الوحدة‬ ‫على‬ ‫الف�صل‬ ‫أثر‬� ‫تقييم‬ ‫بعد‬
‫أال‬� ‫أي‬� ،‫إيجابيا‬� ‫التقييم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫الف�صل‬ ‫أقرت‬� ‫املقاطعة‬ ‫حاكمة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ .‫االختالط‬
‫مدار�س‬‫يف‬‫وال�سالمة‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫امل�سلمني‬‫التالميذ‬‫ح�صول‬‫مع‬‫التلمذية‬‫الوحدة‬‫على‬‫خوف‬
.‫املقاطعة‬
‫نتنياهو‬ ‫بنيامني‬ ‫الوزراء‬ ‫رئيس‬ ‫بني‬ ‫احلاصل‬ ‫التوتر‬ ‫إزاء‬ ‫قلقه‬ ‫عن‬ ‫ريفلني‬ ‫رؤوفني‬ ‫اإلرسائييل‬ ‫الرئيس‬ ‫أعرب‬
.‫عزلة‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫إرسائيل‬ ‫جيعل‬ ‫أنه‬ ‫مؤكدا‬ ،‫إيران‬ ‫مع‬ ‫الدويل‬ ‫االتفاق‬ ‫بشأن‬ ‫أوباما‬ ‫باراك‬ ‫األمريكي‬ ‫والرئيس‬
‫يرى‬ ‫األوىل‬ ‫وللمرة‬ ‫إنه‬ -‫منصبه‬ ‫توليه‬ ‫عىل‬ ‫عام‬ ‫مرور‬ ‫بمناسبة‬ "‫"معاريف‬ ‫صحيفة‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫-يف‬ ‫ريفلني‬ ‫وقال‬
‫العالقات‬ ‫عىل‬ ‫وتأثريها‬ ‫ونتنياهو‬ ‫أوباما‬ ‫بني‬ ‫فتحها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫اجلبهة‬ ‫إزاء‬ ‫للغاية‬ ‫قلق‬ ‫أنه‬ ‫مضيفا‬ ،‫عزلة‬ ‫يف‬ ‫إرسائيل‬ ‫أن‬
‫قدم‬ ‫عىل‬ ‫وإرسائيل‬ ‫أهنا‬ ‫اعتبار‬ ‫عىل‬ ‫واشنطن‬ ‫ضد‬ ‫محلة‬ ‫يشن‬ ‫نتنياهو‬ ‫أن‬ ‫ورأى‬ .‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬
‫أكثر‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫يفهم‬‫نتنياهو‬‫إن‬‫أقول‬‫أن‬ ّ‫"عيل‬‫قائال‬،‫بإرسائيل‬‫يرض‬‫أن‬‫شأنه‬‫من‬‫ذلك‬‫أن‬‫إىل‬‫وأشار‬ .‫املساواة‬
."‫الدويل‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫متاما‬ ‫معزولون‬ ‫إننا‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫مني‬
‫إرسائيل‬‫بعزلة‬‫أشعر‬‫مرة‬‫ألول‬:‫ريفلني‬
‫خارجية‬ ‫وزراء‬ ‫بني‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطر‬ ‫للقاء‬ ‫�سيناريو‬ ‫و�ضع‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫هل‬
‫وال�سعودية‬ ‫�روف‬�‫ف‬‫ال‬ ‫�سريغي‬ ‫ورو�سيا‬ ،‫�يري‬‫ك‬ ‫�ون‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫�ير‬‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫كل‬
‫للمبعوث‬ ‫زيارة‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫أعلن‬� ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫العطية‬ ‫والقطري‬ ‫اجلبري‬ ‫عادل‬
‫وزير‬‫املعلم‬‫لوليد‬‫زيارة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫ثم‬‫طهران‬‫إىل‬�‫بوغدانوف‬‫الرو�سي‬
‫جديدة‬ ‫مبادرة‬ ‫بطرح‬ ‫طهران‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫تاله‬ ،‫النظام‬ ‫خارجية‬
.‫�سوريا‬‫يف‬‫للحل‬‫مطورة‬
‫إ�سرتاتيجة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطط‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫تك�شف‬ "‫"�سروج‬ ‫عملية‬ ‫تزال‬ ‫ال‬
‫�سنوات‬ ‫طوال‬ ‫خفي‬ ‫وما‬ .‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫حول‬ ‫والتكتيكية‬
‫أنا‬�‫وبد‬ ،‫رويدا‬ ‫رويدا‬ ‫تنق�شع‬ ‫�سحائبه‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫والدمار‬ ‫القتل‬
‫وعلى‬ ‫الغربية‬ ‫وال�صحف‬ ‫املواقع‬ ‫�صفحات‬ ‫على‬ ‫املتابعون‬ ‫نحن‬ ‫أ‬�‫نقر‬
‫التفكري‬ َ‫ه‬���ُ‫ج‬ْ‫و‬َ‫أ‬� ‫العظمى؛‬ ‫للقوى‬ ‫الع�سكريني‬ ‫والقادة‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫أل�سنة‬�
‫وخا�صة‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫على‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫واخلالف‬
‫ال�صهيوين‬ ‫اال�ستيطاين‬ ‫امل�شروع‬ ‫مع‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التما�س‬ ‫نقطة‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬
.‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫يف‬‫الغربي‬
‫عربت‬ ‫التي‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تباينت‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنذ‬
‫القتل‬ ‫عمليات‬ ‫بوقف‬ ‫ومناداتها‬ ‫ال�سوري‬ ‫لل�شعب‬ ‫�صداقتها‬ ‫عن‬ ‫طويال‬
‫البلد‬ ‫فرتكيا‬ .‫يطاق‬ ‫ال‬ ‫جحيم‬ ‫إىل‬� ‫ال�شام‬ ‫بالد‬ ‫أحالت‬� ‫التي‬ ‫والتخريب‬
‫حملة‬ ّ‫�شن‬ ‫إىل‬� ‫النف�س‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫ّى‬‫م‬‫م�س‬ ‫حتت‬ ‫�سارعت‬ ‫وال�صديق‬ ‫اجلار‬
‫�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ "‫املتطرفة‬ ‫الكردية‬ ‫"العنا�صر‬ ‫�ضد‬ ‫خارجية‬ ‫داخلية‬
‫التفجري‬‫عمليات‬‫فيه‬‫تت�ضاعف‬‫الذي‬‫الوقت‬‫يف‬‫العراق‬‫�شمال‬‫ويف‬‫البالد‬
‫ّى‬‫د‬‫يتح‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫كر‬ ‫البالد‬ ‫جنوب‬ ‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫واالغتيال‬
.‫الدولة‬‫أرادة‬�
‫وخا�صة‬ ‫اجلنوبية‬ ‫قواعدها‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الرتكية‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطائرات‬ ‫تنطلق‬ ،‫�سوريا‬ ‫مع‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ "‫"اجنرليك‬ ‫قاعدة‬
‫للواليات‬ ‫"احلليفة‬ ‫الربية‬ ‫القوات‬ ‫وحماية‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫غاراتها‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫يومي‬
‫املتتالية‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكريني‬ ‫ت�صريحات‬ ‫بينت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،"‫املتحدة‬
‫جتري‬ ‫اجلوية‬ ‫عملياتها‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫برية‬ ‫�سورية‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�ت‬�‫ب‬ّ‫ر‬‫د‬ ‫أمريكا‬� ‫أن‬���‫ب‬
‫ت�سعى‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫القوات‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬
‫يكون‬‫جبهة‬‫لت�شكيل‬‫�سوريا‬‫يف‬‫وتركمانية‬‫وعربية‬‫كردية‬‫قبائل‬‫لتحريك‬
.‫الدولة‬‫تنظيم‬‫من‬‫البالد‬‫�شمايل‬‫يف‬‫املناطق‬‫تطهري‬‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬
‫الرتكية‬ ‫إ�سرتاتيجيتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫وا�ضحا‬ ‫التعار�ض‬ ‫يبدو‬ ‫هنا‬ ‫من‬
‫من‬ ‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫�شمايل‬ ‫إفراغ‬� ‫تركيا‬ ‫حتاول‬ ‫حني‬ ‫ففي‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫وا‬
‫من‬ ‫والعربية‬ ‫الرتكية‬ ‫اجلهتني‬ ‫يف‬ ‫�راد‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنع‬ ،‫ع�سكري‬ ‫وجود‬ ‫أي‬�
‫يف‬‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬‫املقاتلني‬‫دعم‬‫يف‬‫ترى‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫إن‬�‫ف‬.‫جيو�ش‬‫امتالك‬
‫بعد‬،‫الدولة‬‫تنظيم‬‫على‬‫لل�ضغط‬‫حقيقية‬‫�ضمانة‬‫والعراق‬‫�سوريا‬‫�شمايل‬
.ًّ‫ا‬‫بري‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫قتال‬‫يف‬‫فاعليتها‬‫على‬‫الكردية‬‫املعار�ضة‬‫برهنت‬‫أن‬�
‫تركيزها‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫ال�شمالية‬ ‫احلدود‬ ‫عند‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهود‬ ‫تقف‬ ‫وال‬
‫برناجما‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ت�شري‬ ‫فالتقارير‬ ،‫أعمق‬�‫و‬ ‫أو�سع‬� ‫اجلنوبية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫على‬
‫ال�سورية‬ ‫من املعار�ضة‬ ‫مقاتلني‬ ‫لتدريب‬ ،‫و�ساق‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫يجري‬ ‫�سريا‬
‫املخابرات‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫ودا‬ )‫أي‬� ‫آي‬� ‫(�سي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخابرات‬ ‫تديره وكالة‬
‫مناطق‬ ‫على‬ ‫متزايد‬ ‫ب�شكل‬ ‫ي�سيطرون‬ ‫املقاتلني‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬
‫جنوبية‬‫جبهة‬‫من‬‫جزءا‬‫�سيكونون‬‫املقاتلني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫أن‬�‫و‬،‫جنوبي دم�شق‬
‫يف‬‫دم�شق‬‫العا�صمة‬‫حماية‬‫أمني‬�‫بت‬‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬‫للمقاتالت‬‫ت�سمح‬‫�سوريا‬‫يف‬
.‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫نظام‬‫�سقوط‬‫حال‬
‫الدوحة‬ ‫يف‬ ‫القمة‬ ‫كانت‬ ‫ل�سوريا‬ ‫ال�صديقة‬ ‫الدول‬ ‫خطط‬ ‫إطار‬� ‫ويف‬
‫املتحدة‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�وال‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬ ‫وزراء‬ َ‫�س‬���‫�دار‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سورية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫�سيا�سي‬‫بحل‬‫اخلروج‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫�س‬‫ورو�سيا‬‫وقطر‬‫وال�سعودية‬
،‫ال�سوري‬ ‫املو�ضوع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫النقا�ش‬ ‫تناول‬ ‫وقد‬ .‫ال�شامل‬ ‫إطارها‬� ‫يف‬
‫ال�شرعية‬ ‫�م‬��‫ع‬‫ود‬ ‫�راين‬��‫ي‬‫اال‬ ‫�ووي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫واال‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬��‫حل‬‫ا‬
‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كريي‬ ‫الوزير‬ ‫قدم‬ ‫القمة‬ ‫�لال‬‫خ‬‫و‬ .‫اليمن‬ ‫يف‬
‫اخلطة‬ ‫وتقت�ضي‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫�ضد‬ ‫أنقرة للتحالف‬� ‫ان�ضمام‬ ‫بعد‬ ‫اجلديدة‬
‫ورو�سيا‬ ‫�دة‬�‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جنب بني‬ ‫إىل‬� ‫جنبا‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التن�سيق‬
.‫نادرة‬‫ت�شكيلة‬‫ وتركيا يف‬‫وال�سعودية‬
‫وال�سعودي‬ )‫(العطية‬ ‫والقطري‬ )‫�يري‬‫ك‬( ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتفق‬ ‫وفيما‬
‫خروج‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫وعلى‬ ،‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫و�سقوط‬ ‫انتهاء‬ ‫على‬ )‫�ير‬‫ب‬��‫جل‬‫(ا‬
‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫جديد‬ ‫�سوري‬ ‫نظام‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بت�سوية‬ ‫اجلديد‬ ‫التحالف‬
َّ‫م‬‫تت‬ ‫لن‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ َ‫ر‬‫اال�ستقرا‬ ُ‫ر‬ِّ‫ف‬‫تو‬ ً‫ة‬‫ت�سوي‬ ‫أن‬� ‫على‬ )‫(الفروف‬ ‫الرو�سي‬
‫بوتني‬ ‫إن‬� ‫بل‬ .‫إيران‬� ِّ‫�ضم‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫م�شاركة‬ ‫بدون‬
‫جديدة‬ ً‫ة‬‫مبادر‬ ‫أعلن‬� ‫الدوحة‬ ‫يف‬ ‫املباحثات‬ ‫فيه‬ ‫جتري‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬
‫أردين‬� ‫�سوري‬ ‫�سعودي‬ ‫تركي‬ ‫رباعي‬ ‫حتالف‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫يدعو‬
‫ّد‬‫د‬‫ن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫إثر‬�‫و‬،‫املنطقة‬‫يف‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫وا‬"‫"داع�ش‬‫مبحاربة‬‫يقوم‬
‫للمعار�ضني‬‫جوية‬‫حماية‬‫توفري‬‫يف‬‫املتمثل‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫بامل�شروع‬‫الفروف‬
.‫وا�شنطن‬‫بتهم‬َّ‫ر‬‫د‬‫الذين‬
‫وما‬ ‫الدوحة‬ ‫يف‬ ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫تنعقد‬ ‫ملاذا‬ :‫وهو‬ ،‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫ويبقى‬
‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫على‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ول‬ ‫والتحالفات؟‬ ‫النقا�ش‬ ‫يف‬ ‫وقطر‬ ‫ال�سعودية‬ ‫دور‬
.‫ا�ستح�ضارها‬‫من‬‫البد‬ ‫مات‬َّ‫ل‬‫م�س‬‫عدة‬‫هناك‬
‫العربية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫ال�صراع‬ ‫مو�ضوع‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ :‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫مة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬
‫أكرث‬� ‫خليجيتني‬ ‫كدولتني‬ ‫وقطر‬ ‫ال�سعودية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫العرب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬
.‫والعراق‬‫�سوريا‬‫أمن‬�‫ب‬‫واملعنيني‬‫ؤهلني‬�‫امل‬
‫مع‬ ُ‫ل‬��ّ‫ث‬��‫مت‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫م‬��‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مبلف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫�ك‬� ِ‫�س‬����ُ‫تم‬ :‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬
‫عنه‬ ‫ي�صدر‬ ‫فيما‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ َ‫جمل�س‬ ‫القطرية‬ ‫الدبلوما�سية‬
‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ووي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫واال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�را‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التهديدات‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫ال‬ ،‫بامتياز‬ ٍ‫�صفقات‬ َ‫ة‬‫قم‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزراء‬ ُ‫ء‬‫لقا‬ ُّ‫د‬‫ويع‬ .‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫احلقيقي‬ ‫باملفهوم‬ "‫�سوريا‬ ‫أ�صدقاء‬�" ‫بني‬ ،‫وت�شاورات‬ ‫تفاهمات‬ َ‫ة‬‫قم‬
.‫الدولية‬‫لل�صداقة‬
‫بني‬ ‫الكربى‬ ‫اخلالف‬ ‫نقطة‬ ‫تعترب‬ ‫�سوريا‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ :‫الثالثة‬ ‫مة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬
‫ل�سوريا‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صديق‬‫مع‬‫التفاو�ض‬‫من‬‫إذا‬�‫فالبد‬،‫اخلليج‬‫ودول‬‫إيران‬�
.‫الفروف‬ ‫يح�ضر‬‫ذلك‬‫أجل‬‫ل‬‫و‬،‫اخلليجي‬‫التعاون‬‫جمل�س‬ ‫وهو‬‫أال‬�
‫ع�سكريا‬ ‫ت�شاركان‬ ‫ال‬ ‫العربيتني‬ ‫الدولتني‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ :‫الرابعة‬ ‫امل�سلمة‬
‫احللول‬ ‫أوان‬� ‫آن‬� ‫وقد‬ ،ّ‫ا‬‫إغاثي‬�‫و‬ ّ‫ا‬‫�سيا�سي‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�صراع‬ ‫يف‬
.‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫نظام‬‫ب�سقوط‬‫الت�سليم‬‫بعد‬‫ال�سيا�سية‬
‫يف‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫إر�ساء‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫امل�سلمات‬ ‫هذه‬ ‫وباعتبار‬
‫�ستكون‬ ،‫تطبيقية‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫بال�ضرورة‬ ‫ي�ستوجب‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫نظام‬ ‫�شكل‬
َ‫ِق‬‫ف‬ُّ‫ت‬‫ا‬ ‫وقد‬ ."‫�سوريا‬ ‫أ�صدقاء‬�" ‫بني‬ ‫إ�سرتاتيجي‬� ‫تعاون‬ ‫حمور‬ ‫بدورها‬
َ‫ر‬‫ال�شه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املاراتون‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫احللقة‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫أوىل‬� ‫خطوة‬ ‫يف‬
‫دفاع‬ ‫بنظام‬ ‫وعودا‬ ‫القمة‬ ‫آليات‬� ‫ت�ضمنت‬ ‫وباملقابل‬ .‫نيويورك‬ ‫يف‬ ‫املقبل‬
‫م�شرتكة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫وتدريبات‬ ‫البالي�ستية‬ ‫لل�صواريخ‬ ‫م�ضاد‬ ‫�صاروخي‬
‫التي‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سليم‬ ‫لعمليات‬ ‫وت�سريع‬ ‫اال�ستخباراتي‬ ‫للتعاون‬ ‫وتبادل‬
.‫اخلليجية‬‫الدول‬‫مع‬‫ا‬ً‫ق‬‫�ساب‬‫عليها‬‫اتفق‬
‫األسـد؟‬‫بعـد‬‫مـا‬‫مرحلـة‬
‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫�وات‬�‫ق‬‫و‬ ‫احلوثيني‬ ‫من‬ ‫ع�شرات‬ ‫فر‬
15 ‫�واء‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬‫و‬ ‫مع�سكر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�صالح‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
‫املقاومة‬‫من‬‫وحدات‬‫فيه‬‫اقتحمت‬‫وقت‬‫يف‬،‫أبني‬�‫مبحافظة‬
.‫تعز‬‫يف‬‫ال�سيا�سي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫مبنى‬‫ال�شعبية‬
‫احلوثيني‬ ‫أن‬� ‫عيان‬ ‫�شهود‬ ‫عن‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫ونقلت‬
‫زجنبار‬ ‫يف‬ 15 ‫اللواء‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫هربوا‬ ‫�صالح‬ ‫�وات‬�‫ق‬‫و‬
‫-معقل‬ ‫البي�ضاء‬ ‫حمافظة‬ ‫باجتاه‬ ‫أبني‬� ‫مبحافظة‬ ‫و�شقرة‬
‫وقت‬‫يف‬‫�صدت‬‫املقاومة‬‫وكانت‬.‫اليمن‬‫و�سط‬‫يف‬‫احلوثيني‬
‫ت�سيطر‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫وحلفائهم‬ ‫للحوثيني‬ ‫هجوما‬ ‫�سابق‬
‫عقيل‬ ‫حممد‬ ‫أبني‬� ‫يف‬ ‫املقاومة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫وقال‬ .‫عليها‬
‫يف‬ ‫املقاومة‬ ‫مواقع‬ ‫هاجموا‬ ‫�صالح‬ ‫أن�صار‬�‫و‬ ‫احلوثيني‬ ‫إن‬�
‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫مما‬ ،‫أبني‬� ‫يف‬ ‫الو�سطى‬ ‫واملنطقة‬ ‫زجنبار‬ ‫جبهتي‬
.‫ومادية‬‫ب�شرية‬‫خ�سائر‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬
‫عا�صمة‬ ‫زجنبار‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫من‬ ‫تقرتب‬ ‫أنها‬�
‫حلج‬ ‫حمافظات‬ ‫على‬ ‫�سيطرت‬ ‫بعدما‬ ‫اليمن‬ ‫جنوبي‬ ‫أبني‬�
.‫وعدن‬‫وال�ضالع‬
‫ألغام‬‫خمازن‬
‫من‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬‫�ا‬�‫جم‬ ‫إن‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫حم‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ز‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫ويف‬
‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنى‬ ‫اقتحمت‬ ‫ال�شعبية‬ ‫املقاومة‬
‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫املقاومة‬ ‫أ�سرى‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫أفرجت‬�‫و‬ ‫املدينة‬
.‫�صالح‬‫وقوات‬‫احلوثي‬‫م�سلحي‬‫لدى‬‫حمتجزين‬
‫وحو�ض‬ ‫كالبة‬ ‫جبهات‬ ‫يف‬ ‫�ضارية‬ ‫معارك‬ ‫ون�شبت‬
‫يدور‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫من‬ ‫وجزء‬ ،‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شارع‬ ‫أ�شرف‬‫ل‬‫ا‬
‫اىل‬ ‫أدت‬� ‫حيث‬ ،‫�صينة‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫املخابرات‬ ‫مقر‬ ‫�ول‬�‫ح‬
.‫احلوثي‬‫م�سلحي‬‫من‬‫الع�شرات‬‫وجرح‬‫مقتل‬
‫تعز‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫املقاومة‬ ‫أعلنت‬� ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫تطور‬ ‫ويف‬
30 ‫ت�ضم‬ ‫�صرب‬ ‫جبل‬ ‫يف‬ ‫ألغام‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ازن‬�‫خم‬ ‫على‬ ‫عثورها‬
‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ ‫كما‬ .‫�ام‬�‫غ‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫بها‬ ‫برميال‬
‫احلوثيني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫إن‬� ،‫تعز‬ ‫يف‬ ‫اليمنية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫املقاومة‬
‫املدينة‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫�ح‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ج‬‫و‬ ‫قتيل‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�وا‬�‫ط‬��‫ق‬��‫س‬���
‫يف‬ .‫جديدة‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫املقاومة‬ ‫فيها‬ ‫�سيطرت‬ ‫وخارجها‬
‫ال�شعبية‬ ‫للمقاومة‬ ‫قيادة‬ ‫جمل�س‬ ‫ت�شكيل‬ ‫أعلن‬� ‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
،‫الدعام‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫برئا�سة‬ ‫الو�سطى‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬
.‫للحوثيني‬‫املناوئة‬‫ال�شخ�صيات‬‫من‬‫وهو‬
‫�ست�سعى‬ ‫املقاومة‬ ‫إن‬� ‫للمجل�س‬ ‫�صحفي‬ ‫بيان‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫والبدء‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الو�سطى‬ ‫املناطق‬ ‫لتطهري‬
‫امللي�شيات‬‫عن‬‫إمدادات‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫وقطع‬‫الع�سكرية‬‫بالعمليات‬
‫اجلند‬ ‫إقليم‬�‫و‬ ‫ال�ضالع‬ ‫يف‬ ‫املقاومة‬ ِ‫وم�ساندة‬ ‫االنقالبية‬
.‫املحافظات‬‫وبقية‬
‫حماور‬ ‫أربعة‬� ‫ت�شكيل‬ ‫جري‬َ‫ي‬‫�س‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫الو�سطى‬‫املناطق‬‫يف‬‫املقاومة‬‫لقيادة‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫أغلبهم‬�‫قتلوا‬13‫إن‬�‫ال�سعودية‬
‫اخلا�صة‬ ‫الطوارئ‬ ‫قوات‬ ‫من‬
‫أثناء‬� ‫ا�ستهدفهم‬ ‫تفجري‬ ‫يف‬
‫القوات‬ ‫مقر‬ ‫مب�سجد‬ ‫ال�صالة‬
‫جنوب‬ ‫�ير‬‫س‬�����‫ع‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ط‬��‫ن‬��‫م‬ ‫يف‬
‫أن‬� ‫�ت‬�‫ح‬��‫ج‬‫ور‬ ،‫اململكة‬ ‫غربي‬
.‫نا�سفة‬‫أحزمة‬�‫ب‬‫مت‬‫التفجري‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدث‬ ‫و�صرح‬
‫أنه‬� ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫الداخلية‬ ‫�وزارة‬��‫ب‬
‫من‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ام‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫أثناء‬�"
‫�وارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬‫�وات‬���‫ق‬‫�ي‬�‫ب‬‫�و‬�‫س‬�����‫ن‬��‫م‬
‫نتج‬ ‫امل�صلني‬ ‫جموع‬ ‫يف‬ ‫تفجري‬ ‫حدث‬ ،‫القوات‬ ‫مقر‬ ‫م�سجد‬ ‫يف‬ ‫جماعة‬ ‫الظهر‬ ‫�صالة‬ ‫أداء‬�‫ب‬ ‫ع�سري‬ ‫مبنطقة‬ ‫اخلا�صة‬
‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫االنفجار‬ ‫أن‬� ‫املتحدث‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫العاملني‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫القوات‬ ‫من�سوبي‬ ‫من‬ ‫ع�شرة‬ ‫ا�ست�شهاد‬ ‫عنه‬
‫أنها‬�‫يعتقد‬‫أ�شالء‬�‫على‬‫املوقع‬‫يف‬‫ُرث‬‫ع‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫املتحدث‬‫أ�شار‬�‫و‬.‫بالغة‬‫إ�صاباتهم‬�‫منهم‬‫ثالثة‬،‫أ�شخا�ص‬�‫ت�سعة‬‫إ�صابة‬�
."‫املخت�صة‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهات‬‫متابعة‬‫حمل‬‫احلادث‬‫يزال‬‫"وال‬،‫نا�سفة‬‫أحزمة‬�‫ب‬‫تفجري‬‫عن‬‫ناجتة‬
‫إىل‬� ‫ون�سبت‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ال�سعودية‬ ‫�شهدتها‬ ‫الهجمات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫التفجري‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬
‫لل�شيعة‬ ‫م�سجدا‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫ا�ستهدف‬ ،‫أ�سبوع‬� ‫خالل‬ ‫تفجريان‬ ‫وقع‬ ‫املا�ضي‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫ففي‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬
.25‫نحو‬‫بحياة‬‫أوديا‬�‫و‬،‫الدمام‬‫يف‬‫آخر‬‫ل‬‫وا‬‫القطيف‬‫يف‬‫أحدهما‬�،‫ال�سعودية‬‫�شرقي‬
‫السعودية‬‫الطوارئ‬‫لقوات‬‫مسجد‬‫تفجري‬‫يف‬‫قتيال‬13
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫احلوثيني‬‫عرشات‬‫فرار‬:‫اليمن‬
‫بتعز‬‫للمقاومة‬‫وتقدم‬‫بأبني‬
:‫الدوحة‬ ‫في‬ "‫سوريا‬ ‫"أصدقاء‬ ‫قمة‬
‫الدوحة‬ ‫يف‬ ‫كريي‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬242015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬
‫الدائر‬ ‫احلوار‬ ‫على‬ ‫كربى‬ ‫رهانات‬ ‫أ�سره‬�‫ب‬ ‫والعامل‬ ‫الليبيون‬ ‫ي�ضع‬
‫املبعوث‬ ‫إدارة‬���‫ب‬ ‫املغربية‬ ‫ال�صخريات‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الفرقاء‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬
‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫جناح‬ ‫حظوظ‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫ليون‬ ‫برنادينو‬ ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬
‫التحديات‬‫وتعدد‬‫الداخلية‬‫ال�ضغوط‬‫أثري‬�‫ت‬‫مدى‬‫هو‬‫وما‬‫حلقاته؟‬‫تعددت‬
‫احلوار؟‬‫جناح‬‫يف‬‫والدولية‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلزائر‬‫لقاء‬‫حله‬‫الذي‬‫الرابعة‬‫املسودة‬‫مأزق‬
‫الع�سكري‬‫احل�سم‬‫ا�ستحالة‬‫أدرك‬�‫اجلميع‬‫أن‬�‫اليوم‬‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬‫الثابت‬‫لعل‬
‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬،‫دولية‬‫إرادة‬�‫ب‬‫وذلك‬،‫ليبيا‬‫يف‬‫النزاع‬‫طريف‬‫من‬‫واحد‬‫أي‬‫ل‬
‫احلوار‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫�ضرورة‬
‫�سيا�سي‬‫باتفاق‬‫ج‬ّ‫وتو‬،‫أ�شهر‬�‫ثمانية‬‫حوايل‬‫الليبيني‬‫الفرقاء‬‫بني‬‫ا�ستمر‬
‫من‬‫وجمموعة‬‫ديباجة‬‫عمليا‬‫ت�ضمنت‬‫متكاملة‬‫د�ستورية‬‫وثيقة‬‫�شكل‬‫يف‬
.‫مادة‬69‫ت�شرحها‬‫احلاكمة‬‫املبادئ‬
‫املتخا�صمتني‬ ‫اجلهتني‬ ‫من‬ ‫أطراف‬� ‫بر�ضا‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سودة‬ ‫وقوبلت‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حتفظ‬‫بقي‬‫إذ‬�،‫لها‬‫أخرى‬�‫أطراف‬�‫وبرف�ض‬،‫وطربق‬‫طرابل�س‬‫يف‬
‫رئي�سية‬ ‫عقبة‬ ‫عليها‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحرف‬‫ل‬‫با‬ ‫التوقيع‬ ‫ورف�ضه‬ ‫عليها‬ ‫الوطني‬
‫والقوى‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدركته‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االتفاق‬ ّ‫ن�ص‬ ‫تفعيل‬ ‫بداية‬ ‫أمام‬�
..‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫غياب‬‫يف‬‫حل‬‫ال‬ ‫أنه‬�‫على‬‫وقفت‬‫حيث‬‫جيدا‬‫الدولية‬
‫جويلية‬ 31‫و‬ 30 ‫يومي‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫اجلزائر‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫كان‬ ‫و‬
‫إىل‬� ،‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫وفدا‬ ‫عمليا‬ ‫و�ضم‬ ،‫ليون‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ 2015
‫القادر‬ ‫وعبد‬ "‫جنتيلوين‬ ‫"باولو‬ ‫�ايل‬�‫ط‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫جانب‬
‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مل�شاغل‬ ‫اال�ستماع‬ ‫ومت‬ ،‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫م�ساهل‬
...‫ال�صخريات‬‫بحوار‬‫االلتحاق‬‫ب�ضرورة‬‫إقناعه‬‫ل‬‫و‬‫الوطني‬
‫يف‬ ّ‫ي�صب‬ ‫اللقاء‬ ‫بعد‬ ‫�ايل‬�‫ط‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫اعتبار‬ ‫وميكن‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫نت�شارك‬ ‫"نحن‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫ؤمتر؛‬�‫امل‬ ‫م�صلحة‬
‫احلوار‬ ‫إجناح‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ونرى‬ ،‫امل�سودة‬ ‫على‬ ‫واعرتا�ضاته‬ ‫خماوفه‬
‫وحتفظاته‬ ‫العرتا�ضاته‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫نعتقد‬ ‫لكننا‬ ،‫دونه‬
‫كما‬ ،"‫املقبلة‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫آرائه‬� ‫إبداء‬�‫و‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫يقف‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫مفادها‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إىل‬� ‫أنة‬�‫طم‬ ‫ر�سالة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وفد‬ ‫وجه‬
‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫جاهدا‬ ‫و�سي�سعى‬ ،‫احلالية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫عاجزا‬
،‫الليبي‬ ‫للمواطن‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفر‬ ‫وعملية‬ ‫حقيقية‬ ‫�سريعة‬
‫فرباير‬‫ثورة‬‫أهداف‬�‫وحتقق‬،‫الوطنية‬‫وال�سيادة‬‫الثوابت‬‫على‬‫وحتافظ‬
‫وقد‬،‫معينة‬‫جمموعة‬‫أجل‬�‫من‬‫ولي�س‬‫جميعا‬‫الليبيني‬‫أجل‬�‫من‬‫قامت‬‫التي‬
‫ّت‬‫م‬‫ع‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ملوقف‬ ‫م�ساندة‬ ‫ومظاهرات‬ ‫وقفات‬ ‫اجلزائر‬ ‫لقاء‬ ‫�صاحب‬
...‫املدن‬‫ميادين‬‫أغلب‬�
‫املأزق‬‫من‬‫اخلروج‬‫عن‬‫يبحث‬‫األممي‬‫الفريق‬
‫الوفد‬ ‫�ضم‬ ،‫الزاوية‬ ‫من‬ ‫بوفد‬ ‫ليون‬ ‫اجتماع‬ ‫اجلزائر‬ ‫لقاء‬ ‫�سبق‬ ‫لقد‬
‫وقد‬،‫الثوار‬‫وعن‬‫البلدي‬‫املجل�س‬‫عن‬‫وممثلني‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫من‬‫أع�ضاء‬�
‫حلل‬ ‫حقيقية‬ ‫فر�صة‬ ‫ميثل‬ ‫أنه‬� ‫إذ‬� ‫ال�سيا�سي؛‬ ‫لالتفاق‬ ‫الكامل‬ ‫دعمهم‬ ‫أكدوا‬�
‫خالل‬ ‫من‬ ‫غمو�ض‬ ‫أو‬� ‫تفاهم‬ ‫�سوء‬ ‫أي‬� ‫تو�ضيح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫واقرتحوا‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬
:‫أهمها‬�‫من‬‫عدة‬‫نقاط‬‫على‬‫االجتماع‬‫خالل‬‫ليون‬‫أكد‬�‫و‬،‫الن�ص‬‫مالحق‬
‫تفعيل‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أحكام‬� ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬� -
‫وامل�ساءلة‬‫ال�شفافية‬‫مبادئ‬‫إىل‬�‫باال�ستناد‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هيكلة‬‫إعادة‬�
‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫املتعلقة‬ ‫القرارات‬ ‫جميع‬ ‫اتخاذ‬ ‫و�سيتم‬ ،‫القانون‬ ‫و�سيادة‬
.‫الوطني‬‫التوافق‬‫خالل‬‫من‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫و�ضباط‬ ‫والع�سكريني‬ ‫ال�ضباط‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫ما�سة‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ -
‫ودعمها‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتتيبات‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫الليبيني‬ ‫والثوار‬ ‫ال�شرطة‬
‫يف‬ ‫آمنة‬�‫و‬ ‫�شاملة‬ ‫بيئة‬ ‫إيجاد‬� ‫ويجب‬ ،‫للحوار‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫تتمكن‬ ‫لكي‬ ‫ليبيا‬ ‫أرجاء‬� ‫جميع‬ ‫ويف‬ ‫وبنغازي‬ ‫طرابل�س‬
...‫والعنف‬‫التهديدات‬‫من‬‫خال‬ ّ‫جو‬‫يف‬‫العمل‬‫من‬
‫نعتهم‬‫ويرف�ض‬،‫فرباير‬‫ثورة‬‫خالل‬‫الثوار‬‫لعبه‬‫الذي‬‫للدور‬‫تقديره‬-
...‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫حل‬‫إيجاد‬�‫يف‬‫ي�سهم‬‫لن‬‫فهذا‬،"‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫"امليلي�شيات‬‫ـ‬‫ب‬
‫�شديدة‬‫�ضغوطا‬‫ميار�س‬‫وهو‬،‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫الفريق‬‫�صالح‬‫يف‬‫لي�س‬‫والزمن‬
،‫التف�صيلية‬ ‫مبالحقها‬ ‫نهائية‬ ‫وثيقة‬ ‫على‬ ‫لالتفاق‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫على‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،)2015 ‫أكتوبر‬� 20( ‫قربت‬ ‫قد‬ ‫الربملان‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫نهاية‬ ‫فتاريخ‬
،‫ال�صفر‬ ‫نقطة‬ ‫إىل‬� ‫بعدها‬ ‫احلوار‬ ‫يعود‬ ‫وقد‬ .‫بالكامل‬ ‫اللعبة‬ ‫قواعد‬ ‫�سيغري‬
‫وع�سكرية‬ ‫مدنية‬ ‫قوة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ،‫االحتماالت‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫البالد‬ ‫وتنفتح‬
‫الفرتة‬‫هذه‬‫إىل‬�‫املفاو�ضات‬‫ت�ستمر‬‫أن‬�‫إىل‬�‫وت�سعى‬،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫على‬‫تراهن‬
‫االحتكام‬‫ليقع‬‫�شرعي‬‫د�ستوري‬‫ج�سم‬‫أي‬�‫من‬‫خلوا‬‫البالد‬‫فيها‬‫�ستكون‬‫التي‬
.‫الع�سكرية‬‫القوى‬‫ملوازين‬‫اخلا�ضع‬‫الواقع‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫�سيا�سة‬‫إىل‬�‫بعدها‬
‫للحوار‬‫القادمة‬‫اجلولة‬‫عىل‬‫وحتديات‬‫رهانات‬
‫العرف‬ ‫ح�سب‬ ‫نهائي‬ ‫غري‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحرف‬‫ل‬‫با‬ ‫التوقيع‬ ‫إن‬�
،‫النزاع‬ ‫أطراف‬� ‫بني‬ ‫أخالقيا‬� ‫التزاما‬ ‫يعترب‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫الدوليني‬ ‫والقانون‬
‫املالحق‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫خ�شية‬ ‫التوقيع؛‬ ‫على‬ ‫يتحفظ‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
‫من‬ ‫التن�صل‬ ‫ي�صبح‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الوثيقة‬ ‫لن�ص‬ ‫لقراءته‬ ‫خمالفة‬ ‫التف�صيلية‬
...‫و�سيا�سيا‬‫أخالقيا‬�‫مكلفا‬‫التوقيع‬
‫يدخل‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�سيجعل‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫إن‬� ‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫وعموما‬
‫امل�شروعة‬ ‫حتفظاته‬ ‫إىل‬� ‫م�ستندا‬ ‫بقوة‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫اجلولة‬
‫امليادين‬‫يف‬‫وقفاتها‬‫يف‬‫اجلماهري‬‫عنه‬‫عربت‬‫الذي‬‫ال�شعبي‬‫ال�سند‬‫إىل‬�‫و‬
‫للحوار‬ ‫معرقل‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫�ددت‬�‫ه‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫القوى‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الليبية‬
،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫�سوف‬ ‫امل�سودة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫�شديدة‬ ‫بعقوبات‬
‫حتفظاته‬ ‫وجتد‬ ،‫باحلوار‬ ‫االلتحاق‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫تطلب‬ ‫اليوم‬ ‫ونراها‬
‫الوا�ضحة‬ ‫الر�سالة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫إيطاليا‬� ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫م�ساندة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفرية‬ "‫جونز‬ ‫"ديبورا‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أر�سلتها‬� ‫التي‬
‫متزامنة‬ ‫وكانت‬ ،‫اللندنية‬ ‫احلياة‬ ‫�صحيفة‬ ‫معها‬ ‫أجرته‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬
‫مو�ضع‬ ‫ور�صيده‬ ،‫إ�شكال‬‫ل‬‫ل‬ ‫مثري‬ ‫حفرت‬ ‫إن‬�" ‫فيه‬ ‫قالت‬ ،‫اجلزائر‬ ‫لقاء‬ ‫مع‬
‫يتوقف‬ ‫أين‬� ‫حتديد‬ ‫الدويل‬ ‫للمجتمع‬ ‫يعود‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫"ب‬ ‫�صرحت‬ ‫كما‬ ،"‫جدل‬
‫أمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الدفع‬ ‫علينا‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫مرجعيته‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يفرت�ض‬ ‫م�سار‬
‫اجلزم‬ ‫ورف�ضت‬ ،"‫دعمها‬ ‫للجميع‬ ‫ميكن‬ ‫وطنية‬ ‫حكومة‬ ‫إىل‬� ‫والتو�صل‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫�ستكون‬‫الرابعة‬‫امل�سودة‬‫أن‬�‫ب‬
‫احلوار‬‫نجاح‬‫انتظار‬‫يف‬‫الوطني‬‫للصف‬‫اللحمة‬‫عودة‬
‫مع�سكر‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫ودا‬ ‫الليبي‬ ‫الداخل‬ ‫على‬ ‫وقعه‬ ‫اجلزائر‬ ‫للقاء‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫باالتفاق‬ ‫�ت‬�‫ب‬��‫ح‬‫ر‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املح�سوبة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬��‫ف‬ ‫�ورة؛‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫الراف�ض‬ ‫موقفه‬ ‫على‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫تلوم‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،‫التوقيع‬ ‫إىل‬� ‫و�سارعت‬
‫خا�ضع‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫اتهمه‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫بل‬ ،‫للوثيقة‬
‫يراع‬ ‫مل‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫املجهول‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫�سيجر‬ ‫موقفه‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫م�شبوهة‬ ‫أجندات‬‫ل‬
‫تبارك‬ ‫اليوم‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�رى‬�‫ن‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫وا‬ ‫الداخلية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�واز‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬‫ور�ضوخا‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫ن�صرا‬‫اجلزائر‬‫لقاء‬‫يف‬‫وترى‬،‫�صموده‬‫ؤمتر‬�‫للم‬
...‫مواقفه‬‫يف‬‫حمايدا‬‫وال‬‫نزيها‬‫يكن‬‫مل‬‫الذي‬‫ليون‬
‫خالفات‬ ‫�شهد‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صف‬ ‫إىل‬� ‫اللحمة‬ ‫أعاد‬� ‫اجلزائر‬ ‫لقاء‬ ‫إن‬�
‫العقيد‬‫بقيادة‬‫ال�صمود‬‫لواء‬‫ت�شكيل‬‫يف‬‫ذلك‬‫وجتلى‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫املدة‬‫يف‬‫عميقة‬
‫على‬‫احلفاظ‬‫يف‬‫ال�شارع‬‫يف‬‫الثورة‬‫أن�صار‬�‫إىل‬�‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫أعاد‬�‫كما‬،‫بادي‬‫�صالح‬
...‫امل�ضادة‬‫الثورة‬‫لقوى‬‫ال�شر�سة‬‫الهجمة‬‫ظل‬‫يف‬‫فرباير‬‫مبادئ‬
‫على‬ ‫املخاوف‬ ‫رغم‬ ‫باالتفاق‬ ‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫رحبت‬ ‫ذلك‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬
‫احلايل‬‫موقعه‬‫على‬‫ليحافظ‬‫قوة‬‫بكل‬‫ي�ضغط‬‫الذي‬‫حفرت‬‫اجلرنال‬‫موقع‬
‫وحيدة‬ ‫ت�شريعية‬ ‫كقوة‬ ‫الربملان‬ ‫بقاء‬ ‫ويف‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوات‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫تخوفها‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫التي‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫برزت‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬
‫فريق‬‫ع�ضو‬‫بعرية‬‫بكر‬‫أبو‬�‫عرب‬‫وقد‬)‫اجلزائر‬‫(لقاء‬‫اللقاء‬‫هذا‬‫خمرجات‬
‫من‬ ‫م�سا‬ ‫ذلك‬ ‫باعتبار‬ ‫حفرت‬ ‫�صفة‬ ‫تنزع‬ ‫مبادرة‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫رف�ضه‬ ‫عن‬ ‫احلوار‬
...‫الع�سكرية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫عينه‬‫الذي‬‫الربملان‬‫�صالحيات‬
‫املجل�س‬‫�صالحيات‬‫هما‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سودة‬‫يف‬‫خالف‬‫قطتي‬ُ‫ن‬‫أهم‬�‫ولعل‬
‫ت�شريعي‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يطالب‬ ‫الذي‬ ‫للدولة‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬
‫بينه‬ ‫بالتوافق‬ ‫تنفذ‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫للدولة‬ ‫الكربى‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫معدل‬
‫وطبيعة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتتيبات‬ ‫يف‬ ‫فتتمثل‬ ‫الثانية‬ ‫النقطة‬ ‫أما‬� ،‫الربملان‬ ‫وبني‬
‫حلكومة‬ ‫التنفيذي‬ ‫�ذراع‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
،‫حفرت‬‫مع‬‫تقاتل‬‫التي‬‫الكتائب‬‫هي‬‫اجلي�ش‬‫نواة‬‫أن‬�‫يعترب‬‫فالربملان‬،‫الوفاق‬
‫هي‬‫القوة‬‫هذه‬‫تكون‬‫أن‬�‫ب‬‫يطالب‬‫وهو‬،‫الوطني‬‫اجلي�ش‬‫ا�سم‬‫عليها‬‫ويطلق‬
‫الذي‬ ‫حفرت‬ ‫قيادة‬ ‫حتت‬ ‫القوات‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ ،‫للحكومة‬ ‫التنفيذية‬ ‫أداة‬‫ل‬‫ا‬
...‫فرباير‬‫ثورة‬‫مكونات‬‫أغلب‬�‫باملطلق‬‫ترف�ضه‬‫ما‬‫وهو‬،‫أ�س�سها‬�
‫ن�ص‬ ‫يف‬ ‫النقطتني‬ ‫�اوز‬�‫جت‬ ‫ال�صخريات‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫إذا‬� ‫وعمليا‬
‫بني‬ ‫النهائي‬ ‫االتفاق‬ ‫نحو‬ ‫عمالقة‬ ‫خطوة‬ ‫قطع‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫االتفاقية‬
،‫الثاين‬‫امل�سار‬‫إىل‬�‫وينتقل‬،‫ليبيا‬‫يف‬‫والع�سكرية‬‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬‫جميع‬
‫جتاوزها‬‫ميكن‬‫التي‬‫ال�صعوبات‬‫عديد‬‫تنتظره‬‫الذي‬‫التنفيذي‬‫امل�سار‬‫وهو‬
‫أن‬�‫هو‬‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلوالت‬‫يف‬‫ؤل‬�‫التفا‬‫على‬‫يبعث‬‫ما‬‫ولعل‬، ِ‫الوقت‬‫من‬‫قليل‬‫مع‬
‫اخلالف‬ ‫ويبقى‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫متفقة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫كل‬
...‫به‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫إقناع‬�‫كيفية‬‫وعلى‬،‫احلل‬‫هذا‬‫طبيعة‬‫على‬
‫وغربا‬‫رشقا‬‫األرض‬‫عىل‬‫والوقائع‬‫داعش‬‫خطر‬
،‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫منعرجا‬ ‫�ستكون‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫اجلولة‬ ‫إن‬�
‫يف‬ ‫فامل�سودة‬ ،‫قطعت‬ ‫التي‬ ‫أ�شواط‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالنظر‬ ‫كبرية‬ ‫جناحها‬ ‫وحظوظ‬
‫وميكن‬ ،‫خمتلفة‬ ‫أقدار‬�‫ب‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫رغبة‬ ‫لبي‬ُ‫ت‬ ،‫متوازنة‬ ‫املجمل‬
‫بع�ض‬ ‫عليها‬ ‫أدخلت‬� ‫إذا‬� ‫العميقة‬ ‫اخلالفات‬ ‫متزقه‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫كحل‬ ‫اعتمادها‬
‫عري�ض‬ ‫قطاع‬ ‫رغبة‬ ‫املبادرة‬ ‫جناح‬ ‫على‬ ‫ُ�شجع‬‫ي‬ ‫وما‬ ،‫املهمة‬ ‫التعديالت‬
‫ينهي‬‫حل‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫بقوة‬‫يدعو‬‫الذي‬‫الليبي‬‫ال�شارع‬‫يف‬
‫وهو‬ ،‫ال�ساحة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫جديد‬ ‫معطى‬ ‫�روز‬�‫ب‬ ‫مع‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫البالد‬ ‫أ�ساة‬�‫م‬
‫وي�سيطر‬ ،‫م�شبوهة‬ ‫أجندة‬� ‫ويحمل‬ ،‫اجلميع‬ ‫يهدد‬ ‫الذي‬ ‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬
‫نحو‬ ‫�شرقا‬ ‫للتمدد‬ ‫وي�سعى‬ ،)‫�سرت‬ ‫أي‬�( ‫الليبي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫منطقة‬ ‫على‬
‫مع‬ ‫م�شبوه‬ ‫حتالف‬ ‫ويف‬ ،‫النفط‬ ‫منابع‬ ‫نحو‬ ‫وجنوبا‬ ،‫النفطية‬ ‫املوانئ‬
‫املدينة‬ ‫و�سط‬ ‫اخل�ضراء‬ ‫الرايات‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫رفعوا‬ ‫الذين‬ ‫القذايف‬ ‫أن�صار‬�
...‫الدواع�ش‬‫ونظر‬‫رقابة‬‫حتت‬
‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬
‫إعالنات‬
‫عمر‬‫ح�سي‬‫ملعب‬‫تهيئة‬‫موا�صلة‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬
2014 ‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬2‫ب‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫او‬2‫�صنف‬2‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مقابل‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬‫من‬‫مزيد‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املشاركة‬‫ملف‬‫سحب‬‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫دينار‬20‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫اليوم‬‫من‬‫�ة‬��‫ي‬‫بدا‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�ا‬��‫حل‬‫�صا‬‫دينارا‬)2.500,000( ‫�ارا‬��‫ن‬‫دي‬‫�ي‬��‫ف‬‫ال‬‫قدره‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬: ‫العروض‬ ‫تس��ليم‬ ‫مكان‬
‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫�م‬��‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬
.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬
‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�سبتمرب‬10 :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫العا�شرة‬‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫على‬2015‫�ر‬‫ب‬�‫م‬‫�سبت‬10:)‫�ة‬��‫ي‬‫علن‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬(:‫الع��روض‬‫فتح‬‫وم��كان‬‫وس��اعة‬‫تاري��خ‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
. ‫يوما‬)180(‫وثمانون‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬
‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)2.500,000( ‫�ي‬��‫ف‬‫ال‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫ي�ش‬‫مل‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬
‫ببنقردان‬‫ال�شراكات‬‫بام‬‫الوطني‬‫للحر�س‬‫حدودي‬‫مركز‬‫بناء‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬
2014 ‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مقابل‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬‫من‬‫مزيد‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املشاركة‬‫ملف‬‫سحب‬‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫دينار‬50‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫�ارا‬��‫ن‬‫دي‬)3.500,000( ‫دينارا‬‫�ة‬��‫ئ‬‫وخم�سما‬‫أالف‬�‫ثالثة‬‫قدره‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬: ‫العروض‬ ‫تس��ليم‬ ‫مكان‬
‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫�م‬��‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬
.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�سبتمرب‬07 :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�سبتمرب‬07:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
. ‫يوما‬)280(‫ثمانون‬‫و‬‫مائتان‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬
‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)3.500,000( ‫االف‬‫ثالثة‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬
‫مبيدون‬‫وامل�صاحلة‬‫ال�شغل‬‫لتفقدية‬‫حملية‬ ‫وحدة‬‫بناء‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬
2014 ‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مقابل‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬‫من‬‫مزيد‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املشاركة‬‫ملف‬‫سحب‬‫مكان‬
‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫دينار‬50‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬
: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫اليوم‬‫من‬‫�ة‬��‫ي‬‫بدا‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�ا‬��‫حل‬‫�صا‬‫دينارا‬)2.000,000( ‫�ارا‬��‫ن‬‫دي‬‫�ي‬��‫ف‬‫ال‬‫قدره‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬
‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬: ‫العروض‬ ‫تس��ليم‬ ‫مكان‬
‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫�م‬��‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬
.)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬
‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�سبتمرب‬07 :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫العا�شرة‬‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫على‬2015‫�ر‬‫ب‬�‫م‬‫�سبت‬07:)‫�ة‬��‫ي‬‫علن‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬(:‫الع��روض‬‫فتح‬‫وم��كان‬‫وس��اعة‬‫تاري��خ‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
. ‫يوما‬)180(‫وثمانون‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬
‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬
‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)2.000,000( ‫�ي‬��‫ف‬‫ال‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫ي�ش‬‫مل‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للمرة‬‫العلني‬‫واملزاد‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫با‬‫عمومية‬‫بتة‬‫اجراء‬‫مليز‬‫وادي‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫يعتزم‬
‫املعاليم‬‫لت�سويغ‬‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬‫البلدية‬‫مبقر‬‫�ا‬��‫ح‬‫�صبا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬2015‫�سبتمرب‬09‫�اء‬��‫ع‬‫إرب‬‫ل‬‫ا‬‫�وم‬��‫ي‬‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬
. 2016‫دي�سمرب‬31‫إىل‬�2016‫جانفي‬‫غرة‬‫من‬‫بداية‬‫واحدة‬‫�سنة‬‫ملدة‬‫التالية‬‫الف�صول‬‫على‬‫املوظفة‬
‫ولي�ست‬‫املحلية‬‫اجلماعات‬‫أو‬�‫الدولة‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمتهم‬‫تتخلد‬‫ال‬‫والذين‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬
:‫أن‬�"‫الباتيندة‬"‫جبائي‬‫معرف‬‫رقم‬‫على‬‫واحلا�صلني‬‫افال�س‬‫حالة‬‫يف‬‫أو‬�‫عدلية‬‫�سوابق‬‫لهم‬
‫بيوم‬‫البتة‬‫موعد‬‫قبل‬‫لها‬‫إرجاعها‬�‫و‬‫وتعمريها‬‫للغر�ض‬‫املعدة‬‫إ�ستمارة‬‫ل‬‫ا‬‫البلدية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫م‬‫�وا‬��‫ب‬‫ي�سح‬
‫عدم‬‫تفيد‬‫�ر‬��‫ظ‬‫بالن‬‫لها‬‫الراجع‬‫�ة‬��‫ي‬‫املال‬‫القبا�ضة‬‫من‬‫�ة‬��‫م‬‫م�سل‬‫براءة‬‫�شهادة‬:‫�دمي‬��‫ق‬‫ت‬‫مع‬‫تقدير‬‫�ى‬��‫ص‬�‫أق‬�‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬
.‫الوثيقة‬‫بهذه‬‫ي�ستظهر‬‫ال‬ ‫م�شارك‬‫أي‬�‫يقبل‬‫وال‬‫املحلية‬‫اجلماعات‬‫أو‬�‫للدولة‬‫مديونيته‬
.‫القانون‬‫ح�سب‬‫املهنة‬‫هذه‬‫ملمار�سة‬"‫الباتيندة‬"‫اجلبائي‬‫املعرف‬‫رقم‬‫من‬‫ن�سخة‬
‫الوطنية‬‫التعريف‬‫بطاقة‬‫من‬‫ن�سخة‬
‫بغار‬‫املالية‬‫�ض‬���‫قاب‬‫لدى‬‫إفتتاحي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سعر‬‫�ن‬��‫م‬ %10‫ـ‬‫ل‬‫وامل�ساوي‬‫�ي‬��‫ت‬‫الوق‬‫ال�ضمان‬‫�ا‬��‫ق‬‫م�سب‬‫�وا‬��‫ع‬‫يدف‬
.‫عليه‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫نقدا‬‫الدماء‬
‫بعد‬ّ‫ال‬‫إ‬�‫املفعول‬‫نافذة‬‫اللزمة‬‫ت�صبح‬‫وال‬‫إقت�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫عند‬‫اللزمة‬‫�ام‬��‫مت‬‫ا‬‫عدم‬‫بحق‬‫لنف�سها‬‫البلدية‬‫�ظ‬��‫ف‬‫حتت‬
.‫م�ستحقاتها‬‫خال�ص‬‫ل�ضمان‬‫الالزمة‬‫القانونية‬‫ال�ضمانات‬‫طلب‬‫لها‬‫ويحق‬‫عليها‬‫امل�صادقة‬
‫ليوم‬‫مم�ضاة‬‫إ�ستمارة‬‫ل‬‫وا‬‫أعاله‬�‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫بكل‬‫م�صحوب‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫لتقدمي‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬���‫ح‬
‫قبوله‬‫يقع‬‫ال‬‫التاريخ‬‫�ذا‬��‫ه‬‫بعد‬‫يرد‬‫ملف‬‫أي‬�‫و‬‫م�ساء‬‫�ة‬��‫ع‬‫الراب‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�ر‬‫ب‬�‫م‬‫�سبت‬08‫�اء‬��‫ث‬‫الثال‬
‫وهذا‬‫الربيد‬‫�م‬��‫ت‬‫خ‬‫إعتبار‬‫ل‬‫ا‬‫بعني‬‫�ذ‬��‫خ‬‫ؤ‬�‫ي‬‫وال‬‫للبلدية‬‫�ع‬��‫ب‬‫التا‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مبك‬‫الت�سجيل‬‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬‫يف‬‫�د‬��‫م‬‫ويعت‬
.‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫يوم‬‫م�شارك‬‫أي‬�‫ملف‬‫يقبل‬‫وال‬‫إق�صائي‬�‫ال�شرط‬
‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫البلدية‬‫مبقر‬‫الذمة‬‫على‬‫املو�ضوعة‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫مراجعة‬‫ميكن‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وملزيد‬
‫دينارات‬10‫مقابل‬‫منها‬‫دة‬ّ‫ر‬‫جم‬‫�ة‬��‫خ‬‫ن�س‬‫�سحب‬‫أو‬�78.690.138‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫�اء‬��‫ن‬‫أث‬�‫�ف‬��‫ت‬‫الها‬
:‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫املرا�سالت‬‫توجيه‬‫وميكن‬‫البلدية‬‫املقابي�ض‬‫وكالة‬‫لدى‬‫تدفع‬‫الواحدة‬‫الن�سخة‬‫عن‬
" 8115 ‫املرزوقي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫هنج‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫بلدية‬ "
‫الفاك�س‬‫طريق‬‫عن‬‫الواردة‬‫امللفات‬‫تقبل‬‫وال‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫/م.ج‬ 17‫عدد‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫/م.ج‬ 17‫عدد‬
‫ة‬ّ‫عمومي‬ ‫بتة‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫/م.ج‬ 14‫عدد‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫بلدية‬
‫ــدد‬ 445 ‫عــــ‬
‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬
‫الداخلية‬ ‫وزارة‬
‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬
2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬
‫ببنقردان‬‫الرشاكات‬‫بام‬‫الوطني‬‫للحرس‬‫حدودي‬‫مركز‬‫بناء‬‫أشغال‬‫النجاز‬
‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬
‫بميدون‬‫واملصاحلة‬‫الشغل‬‫لتفقدية‬‫حملية‬‫وحدة‬‫بناء‬‫أشغال‬‫النجاز‬
‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬
‫عمر‬‫حيس‬‫ملعب‬‫هتيئة‬‫مواصلة‬‫أشغال‬‫النجاز‬
‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬
‫التوافق‬ ‫على‬ ‫ورهان‬ ‫للجزائر‬ ‫محوري‬ ‫دور‬
‫األمم‬ ‫بعثة‬ ‫ورئيس‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العام‬ ‫لألمني‬ ‫اخلاص‬ ‫املمثل‬ ‫يعلن‬
‫ملباحثات‬‫جديدة‬‫جولة‬‫عقد‬‫موعد‬‫عن‬‫ليون‬‫برناردينو‬‫ليبيا‬‫يف‬‫للدعم‬‫املتحدة‬
‫مع‬ ‫مكثفة‬ ‫مشاورات‬ ‫أعقاب‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ويأيت‬ .2015 ‫أوت‬ 10 ‫اإلثنني‬ ‫يوم‬ ‫احلوار‬
.‫الدوليني‬ ‫والرشكاء‬ ‫املعنية‬ ‫الليبية‬ ‫األطراف‬
‫عملية‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫لغاية‬ ‫إحرازه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫التقدم‬ ‫عىل‬ ‫يؤكد‬ ‫وإذ‬
‫جهودها‬ ‫مضاعفة‬ ‫عىل‬ ‫الرئيسية‬ ‫األطراف‬ ‫ليون‬ ‫السيد‬ ‫حيث‬ ،‫احلوار‬
‫إىل‬ ‫والتوصل‬ ‫القائمة‬ ‫اخلالفات‬ ‫فجوة‬ ‫لتضييق‬ ‫سوية‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫واالستمرار‬
‫السيايس‬ ‫للنزاع‬ ‫سلمية‬ ‫لتسوية‬ ‫األساس‬ ‫ل‬ ّ‫تشك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مشرتكة‬ ‫أرضية‬
‫وفيام‬ ‫أنه‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العام‬ ‫لألمني‬ ‫اخلاص‬ ‫املمثل‬ ‫ويقر‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫والعسكري‬
‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫اآلن‬ ‫لغاية‬ ‫إنجازه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫حتفظات‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫يزال‬ ‫ال‬
‫الشواغل‬‫هذه‬‫وتسوية‬‫معاجلة‬‫عىل‬‫العمل‬‫يف‬‫االستمرار‬‫األطراف‬‫جلميع‬‫املهم‬
.‫احلوار‬ ‫عملية‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫مشرتك‬ ‫بشكل‬
‫كذلك‬ ‫تشمل‬ ‫سوف‬ ‫هنائية‬ ‫سياسية‬ ‫تسوية‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫ليون‬ ‫السيد‬ ‫ويؤكد‬
‫العالقة‬‫الشواغل‬‫بخصوص‬‫األطراف‬‫خمتلف‬‫لطمأنة‬‫تصميمها‬‫تم‬‫ضامنات‬
.‫لدهيم‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫التي‬
‫الليبي‬‫السيايس‬‫للحوار‬‫جديدة‬‫جولة‬‫االثنني‬‫تعلن‬‫املتحدة‬‫األمم‬
‫الليبي‬‫احلوار‬‫لرتميم‬‫جديدة‬‫حماوالت‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬262015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬27
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
ِّ‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫وال‬ ِّ‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫ج‬َّ‫ل‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ َ‫اج‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬
)1( ٌ‫ة‬َّ‫ار‬َ‫س‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫د‬ َّ‫ب‬ُ‫ر‬
،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬� ٍ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ُْ‫ير‬َ‫خ‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬
‫ًا‬‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬ ْ‫و‬‫أ‬� ً‫يلا‬ِ‫َد‬‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬� ً‫ِيلا‬‫ث‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫د‬َْ‫تج‬ َ‫لا‬ ‫ا‬ًَ‫امج‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬َْ‫أنج‬� ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬
،َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َْ‫تح‬‫أ‬� ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ش‬ ْ‫و‬‫أ‬�
ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ َ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫�ق‬�َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ب‬ّ‫َّل�َّا‬�ُ‫ط‬
ٍ‫ة‬َ‫ع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬‫أ‬�ْ‫ر‬ُ‫ج‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ر‬ َّ‫�ض‬َ‫ن‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫م‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ح‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫لا‬ِ‫وك‬ ‫ي‬ ِ‫ْو‬‫ع‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ئ‬ِ‫ذ‬ َ‫اب‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬ َ‫�ش‬ ِ‫ُوح‬‫م‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫و�ض‬ُ‫خ‬َ‫ي‬
،ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ َ‫ل‬ُّ‫غ‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫ج‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ ِ‫ُوج‬‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬
،ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫د‬َ‫م‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫وح‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ ُّ‫ح‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬
ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫اة‬َ‫غ‬ُ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وج‬ ،ِ‫اة‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َِ‫لج‬ ‫ا‬ً‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬‫و‬
َ‫ع‬ْ‫م‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬َِ‫تر‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ني‬ ِ‫ّط‬ِ‫ب‬َ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِّ‫َط‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬
‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ه‬َ‫َاج‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ق‬َِ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬
ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ ، ِ‫اق‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ن‬َ‫ك‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫اق‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫ع‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ،ُ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬
،َ‫يك‬ِ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ّك‬ِ‫أم‬� َ‫ع‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬َ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫الو‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬
،َ‫ِيك‬‫ت‬‫ا‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫�ش‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،َ‫يك‬ ِ‫و‬َ‫ذ‬‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬ْ‫أه‬�‫و‬،َ‫ِيك‬‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ َ‫ِك‬‫ت‬َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫و�ص‬،َ‫يك‬ ِ‫أخ‬�‫و‬ َ‫ِك‬‫ت‬ْ‫أخ‬�‫و‬
. ٍ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫و‬،ٍ‫و‬ْ‫غ‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ح‬ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬، ٍ‫ي‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ْر‬‫ه‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫وا‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ ُ‫ت‬ْ‫ط‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ ُ‫ت‬ْ‫ز‬َّ‫ي‬ََ‫تم‬ ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َُ‫بر‬َ‫خ‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬
َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫أ�ش‬� َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬
،‫؟‬ِ‫ة‬َ‫يح‬ِ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَت‬ُّ‫غ‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� َ‫�س‬
َّ‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫ج‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ :‫ًا‬‫م‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬ُ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬
ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫َع‬‫ب‬ ٍ‫َد‬‫م‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬‫أ‬� ِ‫ال‬ َ‫�ص‬ِّ‫ت‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ َّ‫ي‬ِ‫ور‬ُّ‫ن‬‫ال‬
،ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ٍ‫ّاة‬َ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ُع‬‫م‬ُ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ط‬ُ‫خ‬ِ‫ب‬ – ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬ ِ‫ل‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ – ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َْ‫تح‬‫أ‬�
:‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬ََّ‫تم‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ُّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ع‬َ‫ر‬َ‫ب‬
ِ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫َة‬‫م‬‫َا‬‫د‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫د‬َ‫ن‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وج‬ ٍ‫�م‬�َْ‫لج‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�و‬�ُ‫ن‬ َّ‫أن‬� ُّ‫ن‬َّ‫الظ‬
َ‫ون‬ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫ُح‬‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ل‬َ‫غ‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬َْ‫لج‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬َ‫ر‬‫أ‬� :َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ، ِ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬
ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫وح‬، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ج‬،‫ًا‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬
.ٍّ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬
ِ‫ُون‬‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫يد‬ِ‫ل‬َ‫و‬ ُ‫ف‬َّ‫ط‬َ‫َخ‬‫ت‬َ‫ت‬
)2( َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ر‬‫َّا‬‫ت‬‫ال‬ َ‫ِن‬‫م‬ ِ‫ة‬َ‫لا‬ َّ‫ص‬ِ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫لأ‬ ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ب‬‫أ‬
،ً‫ة‬َ‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ج‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬
ٌّ‫ل‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُْ‫بر‬ َ‫و�ص‬ ،ٌ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫م‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،‫ى‬َ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬
‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬،ٍ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫خ‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬ ٍ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬
،ِ‫َار‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اف‬َ‫ر‬ْ‫أط‬�‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬‫آ‬� َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ّح‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫م‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�
،‫ا‬ ً‫ي�ش‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫وغ‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬َِ‫نم‬ ،ِ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫وم‬ُُ‫لح‬ ِ‫لاَت‬ِ‫آك‬�ِ‫ب‬ ِ‫اء‬ َ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬َ‫ك‬ ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬
‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ُ‫ل‬ُ‫وخ‬، ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫و‬،ٍ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬َ‫لا‬َ‫خ‬،‫ا‬ ً‫ي�ش‬ ِ‫ْو‬‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬‫ًا‬‫د‬ َ‫�س‬َ‫وح‬
ِ‫اء‬َّ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ات‬َ‫ظ‬ََ‫لح‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ ِ‫َا�س‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ِب‬‫ئ‬‫َا‬‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ني‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ،ٍْ‫بر‬ِ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
ِ‫ات‬َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِِّ‫بر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ ِ‫وَا�ص‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬
ً‫ء‬‫َا‬‫ع‬ُ‫د‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ‫�ي‬�ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ر‬��ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫�ا‬�َ‫ه‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ، ِ‫ات‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫وا‬
ً‫ة‬َ‫لا‬ َ‫�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬َِ‫بر‬‫ال‬ ِْ‫ير‬َ‫خ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ،‫ا‬ ً‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬
، ٍ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�َ‫ك‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫م‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ُ‫ُوع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ُوع‬‫م‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ِ‫َم‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�ش‬َ‫خ‬
ُ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ل‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ٍ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬ ٍ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫والظ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ي‬
،ِ‫ري‬ ِ‫َ�س‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِّ‫ن‬َ‫ظ‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫وال�س‬
ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ي‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ، ِ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ز‬‫و‬َُ‫تح‬ ٍ‫أة‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ِ‫ب‬
ِ‫َاء‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ ِّ‫أم‬� ِ‫اء‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬، ِ‫ال‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫لا‬ ٌ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬،ً‫يلا‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
َّ‫ُن‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫َة‬‫د‬ ِ‫ِوَاح‬‫ل‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ، ِ‫َات‬‫د‬ ِ‫اج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يلاَت‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َّ‫ث‬‫ال‬
ٌّ‫�س‬ ِ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ع‬َ‫ز‬َ‫جل‬‫وا‬ ُ‫ع‬َ‫ل‬َ‫ه‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫ولا‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫أخ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ب‬‫أ‬�
ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ض‬��ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َِ‫لم‬ ِ‫لي‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ، ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ولا‬
‫ا‬َ‫اه‬ َّ‫�ش‬َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ٍْ‫ير‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ه‬َُ‫بر‬َ‫خ‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬‫ا‬ََّ‫لم‬‫و‬،َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ول‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬
.ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬�َ‫م‬ُّ‫والط‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫ال�س‬
ً‫ء‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ْ‫أت‬ َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ات‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬
ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫�ض‬َ‫غ‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َِ‫لح‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬َ‫ف‬ ،ً‫يلا‬ ِ‫َو‬‫ع‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫اخ‬َ‫ر‬ ُ‫و�ص‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬
َّ‫ن‬ ِ‫إ‬� :ِ‫لي‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َِ‫لم‬ ‫ى‬َ‫ر‬��ُ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬
َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫و‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫لاِن‬ َ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ْك‬‫ب‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،ٌ‫م‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� ِّ‫ن‬َّ‫الظ‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬
‫ا‬َ‫لاَه‬ْ‫و‬َ‫م‬ ْ‫د‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ِ‫د‬‫و‬ُ‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ،ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َِ‫لم‬ َّ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬
ُ‫أت‬ َ‫ل‬ََ‫لم‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬‫أ‬� ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لاَة‬ َّ‫لل�ص‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ِ‫يه‬ِ‫ْك‬‫ب‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ن‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ن‬
ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫أ‬� ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫أ‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬
.ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ٍ‫أة‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫أ‬�...ٍ‫َر‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ِ‫في‬
)3( ٍِّ‫لي‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬‫أ‬َ‫ر‬ْ‫ام‬ َ‫َة‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ ْ‫ِح‬‫ر‬‫و‬ ٍِّ‫لي‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ِ‫يل‬ِ‫ح‬َ‫ر‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬
،َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ َ‫م‬ِ‫اك‬َ‫وح‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬
ُ‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ِ‫ْم‬‫ي‬َ‫ه‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫و�ص‬
، ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫ا‬َُ‫ومخ‬ ٍ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ ُ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ِه‬‫ف‬ُّ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫إ‬� َ‫ت‬َْ‫تح‬
ِ‫يب‬ ِ‫ه‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫ب‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫و�ص‬
،َ‫ين‬ِِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫يد‬ِ‫ْد‬‫ه‬َّ‫ت‬‫وال‬
ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫اح‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ َّ‫أن‬�، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬
،ٍ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ َ‫�س‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫يد‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ َ‫لا‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�
ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫لاَح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ُ‫ف‬ َ‫و�ص‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ِ‫َار‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫ي‬ْ‫ز‬ِ‫واخل‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫َا‬‫ه‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬
،َ‫ني‬ِ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫وط‬،َ‫ين‬ِ‫َد‬‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ َ‫ل‬‫وَا‬َ‫ط‬
ُ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َال‬‫ع‬ِّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫�ات‬�َ‫آه‬�‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫ا�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬
ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ف‬ْ‫د‬َ‫ي‬ ، ِ‫اث‬َّ‫ر‬ُ‫ك‬‫وال‬ ِ‫اء‬َّ‫ث‬ِ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ف‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬
ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ َّ‫ج‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫م‬َ‫ذ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ ‫وا‬ُ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ئ‬ َ‫�س‬
ْ‫َف‬‫ع‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ٌْ‫ين‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ع‬َ‫م‬ْ‫د‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ َ‫ولا‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ َ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬
.َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬، ٍ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ِ‫ب‬
ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�
‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ،ُ‫ُوع‬‫م‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ف‬َ‫د‬‫و‬ ،ُ‫ُوع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ج‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬
، ٍ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ك‬ ٍ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬‫و‬ ، ٍ‫ي�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ ٍ‫آت‬� ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،َ‫اق‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫ك‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ِ‫اق‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
ٍْ‫ين‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍّ‫أم‬� َ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬
ْ‫ع‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،‫ا‬ ً‫أ�س‬�َ‫ر‬ ‫ِي‬‫ن‬َْ‫تح‬ َْ‫لم‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ق‬ ِ‫ِه‬‫ف‬َ‫ل‬ َ‫و�س‬
ُ‫�ش‬ْ‫ط‬َ‫ب‬‫وال‬ ُ‫أ�س‬�َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ا�ش‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِْ‫ين‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬‫و‬
َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ِ‫ان‬َ‫ط‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َان‬‫د‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ي‬،ِ‫َة‬‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ا‬َّ‫ر‬َ‫ف‬
ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ِ‫في‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫وه‬ ،َ‫م‬�� ِ‫�اج‬�َ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُّ‫م‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬�
.ٍ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ِ‫ب‬َ‫ي‬ْ‫أط‬�‫و‬
،‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�س‬ْ‫و‬َ‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِْ‫بر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ‫�ي‬�ِّ‫أم‬�
َ‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ِ‫في‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫أه‬� ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬
َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫م‬ َّ‫ح‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٍ‫د‬َ‫أح‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، َ‫اب‬َّ‫َه‬‫و‬‫ال‬
.ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ار‬َ‫ُط‬‫ي‬ ُ‫ْن‬‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ف‬
.ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ ٌْ‫ين‬ َ‫�ش‬:ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬
:‫ي‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ِ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َّ‫ش‬‫ال‬ ِّ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫اء‬َّ‫ر‬ َ‫ج‬
)4( ٍ‫ِيح‬‫ر‬ َ‫وج‬ ٍ‫يل‬ِ‫ت‬َ‫ق‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ح‬ َ‫ض‬ َ‫ون‬ ُْ‫شر‬ِ‫ع‬
ْ‫َت‬‫ع‬ َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫َت‬‫د‬َ‫ه‬ْ‫أج‬� ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٍّ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ة‬ َ‫ج‬ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬
، ٌ‫ات‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ذ‬َْ‫تح‬‫و‬ ٌ‫ط‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬��ِ‫ع‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ُ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫�ت‬�َ‫ق‬َّ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ا‬ ً‫�س‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ر‬‫أ‬�
ً‫ِيلا‬‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ِ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِ‫ِ�ص‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫أم‬�َ‫ت‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ري‬ ِ‫�ض‬َْ‫تح‬‫و‬ ُ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬ََ‫مح‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ِّ‫ُو‬‫د‬‫و‬
،ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫اج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ، ُ‫ّ�س‬ِ‫ي‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ع‬ َ‫ج‬َ‫الو‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬�� ِ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ذ‬��َْ‫مح‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ّك‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ف‬َِ‫تج‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ِث‬‫د‬‫ا‬َ‫�و‬��َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫�ن‬�ِ‫م‬ْ‫ؤ‬���ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ْ‫إن‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫�و‬�ُ‫�ظ‬�َْ‫مح‬
ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ذ‬ْ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫مي‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ِ‫ل‬‫ًا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫َا‬‫د‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ّا‬َ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ُّ‫ل‬َ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬
ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫لا‬ْ‫و‬َِ‫بم‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬ ِ‫�ص‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬َْ‫تج‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬
‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ،َ‫م‬َّ‫ن‬َ‫ه‬ َ‫ج‬ ِ‫ح‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫حل‬‫ا‬
ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِّ‫د‬َ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫ولا‬ ، ُ‫ِث‬‫د‬‫ا‬َ‫و‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ َْ‫ير‬َ‫خ‬ َ‫ولا‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫غ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ َّ‫إن‬�
. ُ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫و‬َ‫ك‬‫ال‬
ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ٍ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ون‬ ُ‫ا�ش‬ َّ‫�ش‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ِ‫ه‬ْ‫ظ‬ُ‫ت‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِّ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ج‬ْ‫و‬َ‫م‬
‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ٍ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ َّ‫أن‬� ُّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬،ٍ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ٍ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫و‬، ٍّ‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫�س‬
، ُ‫لاَت‬ َ‫ا�ص‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٌ‫َات‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫َى‬‫ع‬‫َا‬‫د‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬
ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ام‬�َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ذه‬َ‫ه‬ ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ل‬ ُ‫�ص‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬
ُّ‫ر‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ع‬ُّ‫ط‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ُ‫د‬ُّ‫د‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫حل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬
َ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِّ‫الد‬ َ‫ُون‬‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ُ‫يج‬ ِ‫او‬ َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬ ُ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫د‬��ُ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫لاَك‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬
ً‫ة‬ َ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ث‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ِّ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ج‬ْ‫و‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ب‬َّ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ف‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫ّي‬ِ‫والد‬
َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،َ‫م‬‫ي‬ِ‫م‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ َ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ف‬ ْ‫ِ�ص‬‫ن‬ ، ِ‫ل‬ْ‫ُط‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫ب‬َ‫ط‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬
ٍ‫ام‬َّ‫ي‬‫أ‬� ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ر‬ ْ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�ْ‫وه‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ُ‫ر‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬
.ٍ‫َة‬‫ب‬ ِ‫لاَه‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬
‫رأي‬ ‫رأي‬
‫حربا‬ ‫ي�شن‬ ‫الذي‬ ‫أوباما‬� ‫باراك‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�شهد‬
‫أجنزه‬� ‫ما‬ ‫بف�ضل‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫تقدم‬ ‫بح�صول‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫عدد‬ ‫بني‬ ‫يل‬ّ‫أو‬� ‫اتفاق‬ ‫وثيقة‬ ‫توقيع‬ ‫من‬ ‫ليون‬ ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬
‫قد‬ ‫الغربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املتنازعة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫ومنطلقا‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫واحلوار‬ ‫لل�سلم‬ ‫انت�صارا‬ ‫الوثيقة‬ ‫ّت‬َ‫د‬َ‫ع‬
.‫الليبية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫قريب‬‫النفراج‬
‫يح�صل‬ ‫مل‬ ،‫مناطقهم‬ ‫إىل‬� ‫املتحاورون‬ ‫عاد‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫لكن‬
‫ملحقاته‬‫يف‬‫اخلو�ض‬‫أو‬�‫االتفاق‬‫تعميم‬‫اجتاه‬‫يف‬‫ُذكر‬‫ي‬‫تطور‬
‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�وار‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�والت‬��‫ج‬ ‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ .‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫موافقة‬ ‫على‬ ‫املغربية‬ ‫ال�صخريات‬
.‫ؤمتر‬�‫امل‬‫مطالب‬‫الوثيقة‬‫ت�ضمني‬‫أو‬�‫الوثيقة‬‫على‬
‫طربق‬ ‫برملان‬ ‫ممثلي‬ ‫أحد‬� ‫بعرية‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� ‫ال�سيد‬ ‫ويقول‬
‫ال‬ ‫مطالب‬ ‫ثالثة‬ ‫قدم‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وفد‬ ‫أن‬� ‫ال�صخريات‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫يف‬
‫حفرت‬ ‫إبعاد‬� :‫وهي‬ ،‫عليها‬ ‫يوافق‬ ‫أن‬� ‫الربملان‬ ‫ملجل�س‬ ‫ميكن‬
‫جمل�س‬‫تركيبة‬‫من‬‫مقعدا‬90‫وتخ�صي�ص‬،‫اجلي�ش‬‫قيادة‬‫عن‬
‫جميع‬ ‫إلغاء‬� ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لنواب‬ ‫مقعدا‬ 120 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫الدولة‬
.‫الد�ستورية‬‫النواب‬‫جمل�س‬ ‫وقوانني‬‫قرارات‬
‫للعيان‬ َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ظ‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫املواقف‬ ‫تتزحزح‬ ‫أن‬� ‫انتظار‬ ‫ويف‬
‫كرثحديث‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الليبي‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليهما‬ ‫�ز‬�ّ‫ك‬‫ر‬ ،‫م�شهدان‬
‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطرحه‬ ٌ‫ل‬ُ‫ؤ‬�‫�سا‬َ‫ت‬ ‫أولهما‬� .‫فيهما‬ ‫ال�شارع‬
‫ال�سنة‬ ‫انق�ضاء‬ ‫بعد‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫ؤول‬�‫�ست‬ ‫عما‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شرق‬
‫داخلية‬ ‫أطراف‬� ‫حذرت‬ ‫وقد‬ .‫مدته‬ ‫وانتهاء‬ ‫الربملان‬ ‫عمل‬ ‫من‬
‫�شرعية‬ ‫انتهاء‬ ‫حلني‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مماطلة‬ ‫من‬ ‫وخارجية‬
.‫الليبي‬‫للقطر‬‫اخلارجي‬‫متثيله‬‫وانتهاء‬،‫طربق‬‫برملان‬
‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫نوابه‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫جلن‬ ‫عني‬ ‫قد‬ ‫املجل�س‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬
‫انتهت‬ ‫وقد‬ .‫للمجل�س‬ ‫املتبقية‬ ‫املهلة‬ ‫انق�ضاء‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫آالت‬���‫م‬
‫من‬ ‫للبالد‬ ‫رئي�س‬ ‫تعيني‬ ‫أحدهما‬� ‫مقرتحني؛‬ ‫أحد‬� ‫إىل‬� ‫اللجنة‬
،‫ه‬َ‫ت‬‫حكوم‬ ُ‫الرئي�س‬ ‫يعني‬ ‫�دوره‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�ارج‬�‫خ‬
‫إيجاد‬� ‫يف‬ ‫املقرتح‬ ‫هذا‬ ‫م�شكلة‬ ‫وتكمن‬ .‫ؤقتا‬�‫م‬ َ‫د‬‫البال‬ ‫ويدير‬
‫�سقوط‬‫منذ‬‫معطلة‬‫ممزقة‬‫بالد‬‫ت�سيري‬‫على‬‫القادرة‬‫ال�شخ�صية‬
‫للمجل�س‬ ‫التمديد‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫املقرتح‬ ‫ويتمثل‬ .‫الدكتاتورية‬
‫أو‬� ‫�شامال‬ ‫تفوي�ضا‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫أمكن‬� ‫ما‬ ‫�شعبي‬ ‫بتفوي�ض‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬
‫االنق�سام‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫امل�ستحيلة‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ا‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫مبكرة‬ ‫انتخابات‬
.‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫والفو�ضى‬‫ال�سيا�سي‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫أثري‬�‫ت‬ ‫أعظم‬�‫و‬ ً‫ا‬‫إحلاح‬� ‫أ�شد‬� ‫وهو‬ ‫الثاين‬ ‫امل�شهد‬ ‫أما‬�
‫أكرث‬�‫منذ‬‫بنغازي‬‫�سكان‬‫يعانيه‬‫ما‬‫وهو‬،‫برمته‬‫الليبي‬‫ال�شرق‬
‫ففي‬ .‫اخلدمات‬ ‫يف‬ ‫فادح‬ ‫ونق�ص‬ ‫وتخريب‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫من‬
‫طالب‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫املدينة‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫أفاد‬� ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّي‬‫د‬‫تر‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ر‬
‫الن�صف‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 350 ‫ـ‬‫ب‬‫تقدر‬ ‫مبيزانية‬ ‫احلكومة‬
30 ‫اعتمدت‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫احلكومة‬ ‫لكن‬ ،‫اجلاري‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�صحة‬ ‫لقطاع‬ ‫حتى‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬ ،‫فقط‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬
.‫املدينة‬‫هذه‬‫يف‬‫قطاع‬‫أي‬‫ل‬‫أو‬�،‫الكهرباء‬‫لقطاع‬‫أو‬�،‫وحده‬
‫�سوء‬ ‫الربملان‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫بنغازي‬ ‫نواب‬ ‫ع‬ ِ‫ُرج‬‫ي‬ ‫وبينما‬
‫اجلي�ش‬ ‫�ادة‬�‫ق‬ ‫يتهم‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫انعدام‬ ‫إىل‬� ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫اخلدمات‬
‫والعجز‬ ‫بالف�شل‬ ‫واحلكومة‬ ‫الربملان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وعلنا‬ ‫�صراحة‬
‫خمتلف‬ ‫وت�سيري‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫وامل�سئولية‬ ‫الكفاءة‬ ‫�دام‬�‫ع‬��‫ن‬‫وا‬
،‫انتخبوا‬‫من‬‫على‬‫بالالئمة‬‫البع�ض‬‫ويلقي‬،‫البالد‬‫يف‬‫امل�صالح‬
‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫والتجوال‬ ‫والقاهرة‬ ‫إ�سكندرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إقاماتهم‬‫ل‬
‫دفع‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫للجنود‬ ‫ال�سالح‬ ‫توفري‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يعجزون‬ ‫بينما‬
.‫مرتباتهم‬
‫حفنة‬‫أمام‬�‫لعجزه‬‫الالذع‬‫قد‬ّ‫ن‬‫ال‬‫من‬‫اجلي�ش‬ ْ‫م‬َ‫ل‬‫�س‬َ‫ي‬‫مل‬‫كذلك‬
‫"عملية‬‫وانك�سار‬،‫كامال‬‫عاما‬‫املعزولني‬‫اجلهاديني‬‫ال�شبان‬‫من‬
‫فما‬ .‫بنغازي‬ ‫الثورة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫معدودة‬ ‫أحياء‬� ‫أمام‬� "‫الكرامة‬
‫وتنقيتها‬ ‫البعيدة‬ ‫البالد‬ ‫أطراف‬� ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫مواقع‬ ‫بفتح‬ ‫بالك‬
."‫"الكرامة‬‫قادة‬‫يدعي‬‫كما‬‫�سواها‬‫أو‬� "‫"داع�ش‬‫إرهاب‬�‫من‬
‫وعمل‬ ‫احلكومة‬ ‫بعمل‬ ‫حتيط‬ ‫عديدة‬ ‫أخالال‬� ‫أن‬� ‫واحلقيقة‬
‫وزيرا‬‫تعني‬‫مل‬‫عام‬‫منذ‬‫فاحلكومة‬،‫الليبي‬‫ال�شرق‬‫يف‬‫الع�سكر‬
‫املواجهة‬‫مناطق‬‫من‬‫ال�سيا�سيني‬‫اقرتاب‬‫مينع‬‫وحفرت‬،‫للدفاع‬
‫مرتوكا‬ ‫البنغازي‬ ‫املواطن‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫مع‬
‫ال�سالح‬ ‫وانت�شر‬ ‫�والءات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فكرثت‬ ،‫ال�شخ�صي‬ ‫الجتهاده‬
‫على‬ ‫والع�سكر‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫إرادة‬� ‫وحتطمت‬ .‫البلوى‬ ‫وعمت‬
‫يعلن‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫القوات‬ ‫قائد‬ ‫أن‬� ‫درجة‬ ‫إىل‬� ،‫بنغازي‬ ‫�صخرة‬
‫إبان‬� ‫القوات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫خدمتهم‬ ‫غادروا‬ ‫الذين‬ ‫اجلنود‬ ‫عن‬ ‫عفوا‬
.‫أحد‬�‫من‬‫جوابا‬‫يجد‬‫فال‬،‫بعدها‬‫أو‬�‫الثورة‬
‫انتظـار‬‫يف‬‫بنغـازي‬‫أوضـاع‬
‫الليبـي‬‫احلـوار‬‫عـودة‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬
‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫اعال‬‫جلميع‬
..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬
‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬
»‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬
:‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬
commerciale.elfajer@gmail.com :‫لكرتوين‬‫ال‬‫ا‬‫لربيد‬‫ا‬
71.220.990
71.662.420
97190258
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ ‫بقلم‬
‫الد�ستوري‬ ‫التجمع‬ ‫لطلبة‬ ‫عام‬ ‫الكاتب‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫ال�سيد‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫عني‬
‫وهو‬ ‫الوزير‬ ‫لدى‬ ‫م�ست�شار‬ ‫برتبة‬ ‫بربو�ش‬ ‫أ�شرف‬� ‫بالكاف‬ ‫املنحل‬ ‫الدميقراطي‬
‫ال�ضعيفة‬ ‫املجاميع‬ ‫أ�صحاب‬� ‫اليه‬ ‫يوجه‬ ‫معهد‬ ‫من‬ ‫االجازة‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫املتح�صل‬
‫دكتوراه‬ ‫حامل‬ ‫�سوى‬ ‫به‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ‫املتعاقدين‬ ‫من‬ ‫أ�ساتذته‬� ‫أغلب‬�‫و‬ ‫البكالوريا‬ ‫يف‬
"‫"الرببو�ش‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫البد‬ ‫إذن‬�،‫زويتة‬ ‫لطفي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬
‫حقيقة‬‫تلك‬‫كانت‬‫وفعال‬‫ديوانه‬‫إىل‬�‫الوزير‬‫ي�ضمه‬‫حتى‬‫خارقة‬‫مبوا�صفات‬‫متمتعا‬
‫متحليا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫البد‬ ‫التجمع‬ ‫طلبة‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫رتبة‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫من‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلال‬
‫اجلمر‬‫أيام‬�‫منهم‬‫املعار�ضني‬‫خا�صة‬‫و‬‫بزمالئه‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫التقارير‬‫كتابة‬‫يف‬‫باجلودة‬
‫يعرفها‬ ‫ال‬ ‫انتماء‬ ‫انتماء(كلمة‬ ‫تهمة‬ ‫له‬ ‫يلفق‬ ‫أن‬� ‫أحدهم‬� ‫مع‬ ‫تخا�صم‬ ‫إن‬� ‫�ضري‬ ‫وال‬
‫والتح�شيد‬ ‫التلميع‬ ‫أ�ساليب‬�‫ب‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫بالفاكية)،كذلك‬ ‫الروز‬ ‫منا�ضلو‬
‫والتذلل‬‫والتزلف‬‫للتقرب‬‫الفر�صة‬‫واقتنا�ص‬‫للت�صفيق‬‫املنا�سبة‬‫اللحظة‬‫واختيار‬
.‫ؤولني‬�‫للم�س‬
‫بالتعليم؟‬‫تنه�ض‬‫أن‬�‫تريد‬‫امل�شرفة‬‫غري‬‫النماذج‬‫هذه‬‫أمبثل‬�،‫الوزير‬‫عزيزي‬
‫يف‬ ‫االقرتاع‬ ‫�صناديق‬ ‫يه�شمون‬ "‫و"بلطجية‬ ‫أنذاال‬� ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫عرفناهم‬
‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫خلت‬ ‫فهل‬ ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬
‫بنا�شئة‬‫تعنى‬‫وزارة‬‫يف‬‫هذا‬‫مثل‬‫أمتن‬�‫أ‬�‫أن‬�‫يل‬‫وهل‬‫الرتبية‬‫جمال‬‫يف‬‫واملت�ضلعني‬
‫تون�س؟‬
!!!! ‫الوزير‬‫�سيدي‬،‫ر�شدك‬‫إىل‬�‫وتعود‬‫كالمي‬‫يبلغك‬‫أن‬�‫أمتنى‬�
‫مثاال‬‫جلول‬‫ناجي‬‫مستشار‬
:‫تجمعي‬ ‫طالب‬ ‫ذكريات‬
‫أح�سن‬�‫على‬‫بقليبية‬‫ال�شبان‬‫أدباء‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬‫املهرجان‬‫من‬29‫الدورة‬‫فعاليات‬‫انطلقت‬
‫وا�ستمرت‬ ‫االلتزامات‬ ‫وتوقيع‬ ‫امل�شاركني‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫ومت‬ ‫جويلية‬ 29 ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫يرام‬ ‫ما‬
‫بني‬ ‫الفا�صلة‬ ‫الليلة‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�صفو‬ ‫عكر‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫وجه‬ ‫أكمل‬� ‫على‬ ‫الربجمة‬
‫يوم‬‫من‬‫�صباحا‬‫الثانية‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫وحتديدا‬‫أي‬�‫املهرجان‬‫من‬‫ا�ﻷخري‬‫واليوم‬‫الثاين‬‫اليوم‬
...‫جويلية‬31‫اجلمعة‬
‫يف‬ ‫ال�سهرة‬ ‫تق�ضية‬ ‫امل�شاركني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫قررت‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫انتهاء‬ ‫فاثر‬
‫ا�سماعيل‬ ‫ويدعى‬ ‫امل�شاركني‬ ‫أحد‬� ‫واقرتح‬ ‫ا�ﻷلعاب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫بع�ضهم‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬
‫ع�شرة‬ ‫كنا‬ ... ‫اجلميع‬ ‫الفكرة‬ ‫راقت‬ ‫وقد‬ ‫االعرتاف‬ ‫كر�سي‬ ‫لعبة‬ ‫اجلن�سية‬ ‫فل�سطيني‬ ‫وهو‬
‫أن‬� ‫اال‬ ‫راعنا‬ ‫ما‬ ‫حمرتمة‬ ‫جد‬ ‫املطروحة‬ ‫ا�ﻷ�سئلة‬ ‫وكانت‬ ‫وفتيان‬ ‫فتيات‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫م�شاركني‬
‫من‬‫�سببه‬‫ملا‬‫نظرا‬‫جتمعنا‬‫مكان‬‫غرينا‬‫أن‬�‫ب‬‫�سابقا‬‫جتنبناه‬‫قد‬‫كنا‬‫والذي‬‫امل�شاركني‬‫أحد‬�‫تقدم‬
‫ي�شتم‬ ‫أ‬�‫وبد‬ ‫وا�ضح‬ ‫�سكر‬ ‫حالت‬ ‫يف‬ ‫بدا‬ ‫وقد‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ويدعى‬ ‫ال�شاب‬ ‫هذا‬ ‫وقف‬ ...‫ازعاج‬
‫قابله‬ ‫وقد‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫لق�ضيته‬ ‫منت�صر‬ ‫غري‬ ‫يعترب‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫والبهيم‬ ‫بالتافه‬ ‫وينعته‬ ‫ا�سماعيل‬
‫أنه‬� ‫له‬ ‫وقال‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫�صد‬ ‫حاول‬ ‫علي‬ ‫ويدعى‬ ‫امل�شاركني‬ ‫أحد‬� ‫لكن‬ ...‫بال�صمت‬ ‫ا�سماعيل‬
‫العزيز‬‫عبد‬‫انهال‬"‫ياكلها‬‫"احلزاز‬‫املثل‬‫يقول‬‫وكما‬‫الطريقة‬‫بهذه‬‫�ضيفا‬‫ي�شتم‬‫أن‬�‫العيب‬‫من‬
‫اىل‬ ‫�سحبهما‬ ‫قررت‬ ‫ت�شنج‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫وجتنبا‬ ...‫املتوفاة‬ ‫أمه‬� ‫طال‬ ‫الذي‬ ‫النابي‬ ‫بال�شتم‬ ‫علي‬ ‫على‬
‫البحرية‬ ‫املدر�سة‬ ‫خارج‬ ‫حتى‬ ‫و�شتمه‬ ‫تقدمه‬ ‫وا�صل‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أن‬� ‫اال‬ ‫راعنا‬ ‫فما‬ ‫اخلارج‬
‫أحد‬� ‫ح�سب‬ ‫وهو‬ ‫اال‬ ‫حل‬ ‫اليجاد‬ ‫املهرجان‬ ‫بادارة‬ ‫االت�صال‬ ‫حينها‬ ‫قررنا‬ ...‫نبيت‬ ‫كنا‬ ‫أين‬�
‫ﺠﺗﺎﻭﺯ‬ ‫ﻃﺮﻑ‬ ‫�ﺃﻱ‬ ‫ﻣ�ﺸﺎﺭﻛﺔ‬ ‫�ﺇﻟﻐﺎﺀ‬ ‫ﻲﻓ‬ ‫ﺍﺤﻟﻖ‬ ‫ﺍﻤﻟﺪﻳﺮﺓ‬ ‫ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ‬ " ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ين�ص‬ ‫والذي‬ ‫االلتزام‬ ‫بنود‬
‫أم‬� ‫ال�سيدة‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫لكن‬ ...‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫اق�صاء‬ " .‫ﻭﺍ�ﻵ‌ﺩﺍﺏ‬ ‫ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ‬ ‫ﺣﺪﻭﺩ‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫رجال‬ ‫أ�صر‬�‫و‬ ‫العفو‬ ‫طلب‬ ‫أنه‬� ‫بتعلة‬ ‫ؤه‬�‫اق�صا‬ ‫رف�ضت‬ ‫�سليمان‬ ‫بن‬ ‫كلثوم‬
‫عبد‬ ‫ان�صاف‬ ‫على‬ ‫العمدوين‬ ‫مراد‬ ‫وال�سيد‬ ‫مرابطي‬ ‫فتحي‬ ‫ال�سيد‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�سيد‬
‫من‬ ‫القانون‬ ‫اىل‬ ‫االلتجاء‬ ‫وا�سماعيل‬ ‫علي‬ ‫قرر‬ ‫غري‬ ‫ال‬ ‫توثيقي‬ ‫إجراء‬�‫وك‬ ‫وبالتايل‬ ‫العزيز‬
‫قلب‬ ‫مت‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫راعنا‬ ‫ما‬ ...‫بقليبية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫مركز‬ ‫لدى‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫�ضد‬ ‫�شكاية‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬
‫حتر�ش‬ ‫اثر‬ ‫تون�س‬ ‫فتيات‬ ‫�شرف‬ ‫عن‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫دفاع‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫احلادثة‬ ‫لت�صبح‬ ‫�صار‬ ‫ما‬
‫وهو‬‫العاطفية‬‫حياتهن‬‫مت�س‬‫حمرجة‬‫أ�سئلة‬�‫عليهن‬‫املجموعة‬‫وطرح‬‫جن�سيا‬‫بهن‬‫ا�سماعيل‬
‫�صباحا‬ ‫الثامنة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫حتى‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫بح�ضور‬ ‫االجراءات‬ ‫توا�صلت‬ ...‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫ما‬
...‫العا�صمة‬‫نحو‬‫فورا‬‫اثرها‬‫على‬‫غادرنا‬
)‫المشاركين‬ ‫(أحد‬ ‫حمدي‬ ‫لمين‬
‫الشبان‬‫األدباء‬‫مهرجان‬‫يف‬‫فضيحة‬
‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬
‫حار‬‫صيف‬‫زفرات‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬282015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬29
‫البيع‬‫اعالنات‬
‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬
‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفت��ح‬‫اهنا‬‫الك��رام‬‫قراءها‬‫الفج��ر‬‫جري��دة‬‫تعل��م‬
‫وتس��تقبل‬ .‫جمانا‬ ‫املختلف��ة‬ ‫واخلدمات‬ ‫وال�شراء‬ ‫البي��ع‬ ‫اعالن��ات‬
:‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عىل‬ ‫االعالنات‬ ‫خمتلف‬ ‫اجلريدة‬
elfejr2011@gmail.com
‫طلب‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫ه��ذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفج��ر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
‫مس��امهة‬ ،‫جمانا‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫الت��ي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬
‫واخلاصة‬‫احلكومية‬‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونسيني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬
‫متقاطعة‬‫كلمات‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬
‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬
‫اعالنات‬
‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬
‫ال�شطرجن‬‫حل‬
)Dameg8échec–Tournoireng8(coupforcé
Cavalierf7mat
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
2015‫اىل‬2012‫من‬‫برنامج‬‫مدنني‬‫بوالية‬‫الصحية‬‫املؤسسات‬‫صيانة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫21/451/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫االق�سات‬‫ح�سب‬2015‫اىل‬2012‫من‬‫برنامج‬‫مدنني‬‫بوالية‬‫ال�صحية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫�صيانة‬‫�ال‬��‫غ‬‫أ�ش‬�‫إجناز‬�:‫امل�شروع‬
‫التالية‬
.‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬
‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سجب‬ ‫مكان‬
‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫أ�سفله‬�‫للجدول‬‫طبقا‬‫وقتي‬‫�ضمان‬: ‫املش��اركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬
.‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬-
.‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬
‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫اىل‬‫العرو�ض‬‫�ه‬��‫ج‬‫(تو‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تس��ليم‬‫م��كان‬
‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫�داع‬��‫ي‬‫ا‬‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫�م‬��‫ل‬‫ت�س‬‫او‬‫�ع‬��‫ي‬‫ال�سر‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015 ‫�سبتمرب‬08 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫االقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬
‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015 ‫�سبتمرب‬08: ) ‫علنية‬ ‫(جلسة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫والساعة‬ ‫تاريخ‬
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬
‫التايل‬‫اجلدول‬‫ح�سب‬‫ق�سط‬‫لكل‬‫بالن�سبة‬‫االجناز‬‫مدة‬‫حددت‬:‫االنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬-
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬
‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫�وايل‬��‫مل‬‫ا‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫�دة‬��‫مل‬ ‫�صاحلا‬‫أعاله‬�‫�دول‬��‫ج‬‫لل‬‫طبقا‬‫الوقتي‬‫�ان‬��‫م‬‫ال�ض‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫ي�شت‬‫مل‬-
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬
‫ّات‬‫د‬‫مع‬‫القتناء‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫ور‬ّ‫ن‬‫ب‬‫�سيدي‬‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫يعلن‬
‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫ي�سحبوا‬‫أن‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫دين‬ّ‫املزو‬‫فعلى‬،‫أبواب‬�‫أربعة‬�‫ذات‬‫خفيفة‬‫�شاحنة‬
.‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫من‬‫ال�شروط‬
،‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫أو‬�،‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫العرو�ض‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬
2015‫�سبتمرب‬5‫�اه‬��‫ص‬�‫أق‬�‫أجل‬�‫يف‬‫وذلك‬‫ّة‬‫ي‬‫بالبلد‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫ت�سليمها‬‫�ن‬��‫ك‬‫مي‬‫�ا‬��‫م‬‫ك‬
‫وحتمل‬،5044‫البيئة‬‫�شارع‬،‫ور‬ّ‫ن‬‫ب‬‫�سيدي‬‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬
."‫خفيفة‬‫�شاحنة‬‫باقتناء‬ ّ‫خا�ص‬...2015-01‫عدد‬‫عر�ض‬–‫يفتح‬‫"ال‬:‫عبارة‬
‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�سبتمرب‬06‫يوم‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫تف‬
.‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬
:‫على‬‫العر�ض‬‫يحتوي‬
‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 5 ‫بالف�صل‬ ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ "‫أ‬�" ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫طرف‬ - 1
.‫ال�شروط‬
‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 5 ‫بالف�صل‬ ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ "‫"ب‬ ‫ثاين‬ ‫ظرف‬ - 2
.‫ال�شروط‬
: ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ - 3
."‫أ‬�"‫ل‬ّ‫أو‬�‫ظرف‬
."‫"ب‬‫ثاين‬‫ظرف‬
.‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬5‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬
‫للتاريخ‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫�ن‬��‫م‬‫ابتداء‬‫يوما‬60‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫بعرو�ضهم‬‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫ملز‬‫العار�ضون‬‫�ى‬��‫ق‬‫يب‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬
.‫تقدميها‬‫آجال‬�‫و‬‫طريقة‬‫حترتم‬‫ال‬ ‫التي‬‫العرو�ض‬‫تلغى‬ :‫مالحظة‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
2015/01 ‫عدد‬ ‫الثانية‬ ‫ة‬ ّ‫للمر‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬
‫املنستري‬ ‫والية‬
‫ّور‬‫ن‬‫ب‬‫سيدي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬
‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬
:‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬
71.662.420
71.220.990
97190258
‫جريدة‬ ‫في‬
commerciale.elfajer@gmail.com
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬302015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الربع‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مباريات‬ ‫تواريخ‬ ‫�ضبط‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫امل�سابقات‬ ‫جلنة‬ ‫�ررت‬�‫ق‬
:‫آتي‬‫ل‬‫ا‬‫النحو‬‫على‬2014-2015‫مو�سم‬‫تون�س‬‫أ�س‬�‫لك‬‫النهائي‬‫والن�صف‬
‫النهائي‬ ‫ربع‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ : ‫اجلاري‬ ‫أوت‬ -14 15
‫النهائي‬ ‫نصف‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ :‫اجلاري‬ ‫أوت‬ 28 – 27 – 26
..‫الحق‬ ‫وقت‬‫يف‬‫أ�س‬�‫للك‬‫النهائي‬‫الدور‬‫مباراة‬‫موعد‬‫تاريخ‬‫حتديد‬‫و�سيتم‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫�سهيل‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫�زر‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬
‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫ملوزاييك‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫بالرا�ضية‬
‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬�
‫�سهيل‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫التون�سية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫على‬ ‫عار‬ ‫و�صمة‬ ‫هو‬
‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الفريق‬ ‫هو‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫إن‬� ‫بالرا�ضية‬
‫قائال‬ ،‫املالية‬ ‫م�ستحقاتهم‬ ‫من‬ ‫ال�سابقون‬ ‫العبوه‬ ‫ميكن‬ ‫مل‬
‫من‬ ‫احلاليني‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ال�سابق‬ ‫فريقه‬ ‫إن‬�
‫مل‬‫املحرتفة‬‫القدم‬‫كرة‬‫جلنة‬‫أن‬�‫و‬،‫ملتوية‬‫بطرق‬‫إجازاتهم‬�
‫املعنية‬ ‫اللجنة‬ ‫على‬ ‫�ضغوطات‬ ‫مار�س‬ ‫اجلريء‬ ‫إن‬� ‫قائال‬ ‫وتابع‬ .‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تنظر‬
‫جلنة‬‫ن‬ّ‫كو‬‫اجلريء‬‫وديع‬‫أن‬�‫بالرا�ضية‬‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫إجازات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫البنزرتي‬‫العبي‬‫لتمكني‬
‫والتوا�صل‬ ‫بالت�شاور‬ ‫وذلك‬ ،‫إجازات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫البنزرتي‬ ‫العبي‬ ‫لتمكني‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫موازية‬
،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الفي�صل‬ ‫�سيكون‬ ‫القانون‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫مع‬ ‫والتن�سيق‬
‫ال�سلط‬‫بالرا�ضية‬‫ودعا‬.‫أهيلها‬�‫ت‬‫�صحة‬‫يف‬‫�شكوك‬‫حولها‬‫حتوم‬‫الالعبني‬‫إجازات‬�‫أن‬�‫و‬
‫داعيا‬ ،‫تعبريه‬ ‫وفق‬ ‫وا�ضح‬ ‫قانوين‬ ‫خرق‬ ‫لوجود‬ ‫نظرا‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫معاينة‬ ‫إىل‬� ‫املعنية‬
.‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫ومغادرة‬‫الرحيل‬‫إىل‬�‫اجلريء‬
‫لكرة‬ ‫ال�سعودي‬ ‫الوحدة‬ ‫نادي‬ ‫إدارة‬� ‫جنحت‬
‫زهري‬ ‫الالعب‬ ‫مع‬ ‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫التعاقد‬ ‫يف‬ ‫القدم‬
‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫فريقها‬ ‫�صفوف‬ ‫لتدعيم‬ ‫الذوادي‬
‫معتربة‬ ‫�برة‬‫خ‬‫و‬ ‫كبرية‬ ‫�ارات‬�‫ه‬��‫م‬ ‫�صاحب‬ ‫بالعب‬
‫يف‬ ‫املميزين‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ذوادي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ويعترب‬ .
‫العب‬ ‫أف�ضل‬� ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫ح�صل‬ ‫إذ‬� ‫الهجوم؛‬ ‫خط‬
‫عديد‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ارك‬�‫ش‬���‫و‬ ،‫حملي‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬�
‫يبلغ‬ ‫إذ‬� ‫عنفوانه؛‬ ‫يف‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫التظاهرات‬
‫توقيع‬‫بعد‬‫الذوادي‬‫أ�شار‬�‫و‬،‫عاما‬)27(‫العمر‬‫من‬
‫نادي‬ ‫فريق‬ ‫�ضمن‬ ‫بتوجوده‬ ‫�سعيد‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫العقد‬
‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫زمالئه‬ ‫مع‬ ‫يوفق‬ ‫أن‬� ‫متمنيا‬ ،‫الوحدة‬
‫وجتدر‬ .‫ؤوليها‬�‫وم�س‬ ‫الوحدة‬ ‫جماهري‬ ‫طموحات‬
،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫عقده‬‫ف�سخ‬‫الذوادي‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬
‫عائدات‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫حرا‬ ‫العبا‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬
.‫له‬‫�ستكون‬‫ال�صفقة‬
‫الالعب‬‫ظهر‬،‫ال�سلة‬‫لكرة‬‫إفريقيا‬�‫أمم‬�‫بطولة‬‫اقرتاب‬‫مع‬
،‫الوطني‬‫املنتخب‬‫ت�شكيلة‬‫�صفوف‬‫يف‬‫رول‬‫مايكل‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬‫�ست�شارك‬‫التي‬‫القائمة‬‫يف‬‫حا�ضرا‬‫يكون‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬
30 ‫إىل‬� 19 ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫حتت�ضنها‬ ‫التي‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطولة‬
‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫حت�صل‬ ‫الذي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالعب‬ ‫وكان‬ ،‫اجلاري‬ ‫أوت‬�
‫اللقاء‬‫خالل‬‫راد�س‬‫قاعة‬‫يف‬‫حا�ضرا‬‫التون�سية‬‫اجلن�سية‬‫على‬
،‫الكامروين‬ ‫بنظريه‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫الودي‬
‫التي‬‫ال�صحفية‬‫الندوة‬‫خالل‬‫التالتلي‬‫عادل‬‫املدرب‬‫رافق‬‫كما‬
.‫الودية‬‫املباراة‬‫عقب‬‫انتظمت‬
‫زوريخ‬ ‫يس‬ ‫اف‬ ‫مجاهري‬ ‫أغضبت‬ ‫مفاجئة‬ ‫صفقة‬ ‫يف‬
‫القدامى‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫استشارة‬ ‫بعد‬
‫السلة‬ ‫لكرة‬ ‫لألمم‬ ‫إفريقيا‬ ‫لكأس‬ ‫استعدادا‬
‫السعيداين‬ ‫قائمة‬ ‫إسقاط‬ ‫أمام‬
‫آخرين‬ ‫مرتشحني‬ ‫وغياب‬
‫سهيل‬‫من‬‫خطرية‬‫اهتامات‬
‫اجلامعة‬‫لرئيس‬‫بالراضية‬
‫الرابطة‬ ‫لبطولة‬ ‫املجموعتني‬ ‫نظام‬ ‫اعتماد‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫�صرف‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫قررت‬
..‫الواحدة‬‫املجموعة‬‫نظام‬‫اعتماد‬‫على‬‫االتفاق‬‫ووقع‬،2016–2015‫ملو�سم‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬
‫بعد‬ ‫اعتماده‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫املجموعتني‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫ا�ستغناء‬ ‫أتي‬�‫وي‬
‫ومت‬ ،‫أيام‬� ‫منذ‬ ‫انعقدت‬ ‫التي‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫أن‬�
‫املنتخبات‬‫ا�ستحقاقات‬‫مع‬‫يتما�شى‬‫مبا‬‫اجلديد‬‫املو�سم‬‫روزنامة‬‫م�شروع‬‫ب�ضبط‬‫الفنية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫تكليف‬
‫أ�س‬�‫والك‬ ‫البطولة‬ ‫ن�شاط‬ ‫�سري‬ ‫على‬ ‫م�ستقبال‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫لن‬ ‫املنتخبات‬ ‫م�شاركات‬ ‫أن‬� ‫ولو‬ ،‫والنوادي‬ ‫الوطنية‬
‫أو‬�‫ودية‬‫ا�ستحقاقات‬‫وجود‬‫حال‬‫يف‬‫حتى‬‫الن�شاط‬‫بتوا�صل‬‫يق�ضي‬‫قانون‬‫على‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫�صوتت‬‫أن‬�‫بعد‬
..‫للمنتخبات‬‫ر�سمية‬
‫تون�س‬‫مباراة‬‫عينت‬‫القدم‬‫لكرة‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫الكنفدرالية‬‫أن‬�‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫أعلنت‬�
‫الغابون‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫لنهائيات‬ ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫الت�صفيات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫إطار‬� ‫ يف‬ ‫وليبرييا‬
‫زواال‬ ‫الرابعة‬ ،‫تون�س‬ ‫بتوقيت‬ )17.00( ‫اخلام�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ 5  ‫يوم‬ 2017
‫غامبي‬ ‫حتكيم‬ ‫طاقم‬ ‫املباراة‬ ‫هذه‬ ‫و�سيدير‬ .‫تيومان‬ ‫أنطوانيت‬� ‫مبلعب‬ ‫ليبرييا‬ ‫بتوقيت‬ )16.00(
.‫فوربا�س‬‫وكارامو‬‫جاوو‬‫ديكوري‬‫ومب�ساعدة‬‫و‬ّ‫ل‬‫ج‬‫مودو‬‫بقيادة‬
‫مبلعب‬ ‫املقبل‬ ‫أكتوبر‬� 9 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�سيخو�ضون‬ "‫قرطاج‬ ‫"ن�سور‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ن�شري‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫لت�صفيات‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫ملباراة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطار‬�‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫الغابون‬ ‫منتخب‬ ‫�ضد‬ ‫ودية‬ ‫مباراة‬ ‫راد�س‬
‫يف‬ ‫بالفائز‬ ‫تون�س‬ ‫منتخب‬ ‫و�ستجمع‬ ،‫املقبل‬ ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫�ستجري‬ ‫التي‬ 2018 ‫رو�سيا‬ ‫مونديال‬
.‫موريتانيا‬‫أو‬�‫ال�سودان‬‫جنوب‬‫منتخبي‬‫بني‬‫�ستجمع‬‫التي‬‫املباراة‬
‫الوطني‬‫املنتخب‬‫صفوف‬‫ز‬ّ‫يعز‬‫أمريكي‬‫العب‬
‫الكاف‬ ‫كأس‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫إيابا‬ 1 ‫اجلولة‬
‫الطليعة‬‫إىل‬‫للعودة‬‫والنجم‬..‫الضائع‬‫الكربياء‬‫الستعادة‬‫والرتجي‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬
‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�صخب‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫و‬
‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعدت‬ ‫النهائي‬ ‫الثمن‬ ‫دورها‬
‫من‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الثالثة‬
‫مباريات‬ ‫إىل‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أ�س‬�‫ك‬
"‫"امل�ضروبة‬‫املنهجية‬‫و�شاءت‬..‫الغد‬
‫وروزنامتها‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬
‫الثمن‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يتزامن‬ ‫أن‬� ‫امل�ضحكة‬
‫الذي‬ ‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬
‫مييز‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ "‫النظر‬ ‫"بعد‬ ‫بف�ضل‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬
‫يف‬ ‫يتجاوز‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وان�ضباطها‬ ‫�ريء‬��‫جل‬‫ا‬ ‫جامعة‬
‫يف‬‫�ات‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ب‬��‫م‬‫�ع‬�‫م‬‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫س‬�����‫ي‬‫�و‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ه‬�‫ت‬��‫ق‬‫د‬
‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫الثالثة‬ ‫ملمثلينا‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬
‫ا�س‬ ‫لل�سي‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ،"‫ـ"كاف‬‫ل‬‫ا‬
،‫للرتجي‬‫بالن�سبة‬‫أقل‬�‫بدرجة‬‫ثم‬،‫ا�س‬
،‫�ين‬‫ت‬‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورقتيهما‬ ‫و�سيلعبان‬
‫من‬ ‫ب�صي�ص‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفوز‬ ‫إما‬�‫ف‬
‫التعرث‬‫إما‬�‫و‬،‫جدا‬‫�ضعيفا‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬
‫ح�سابيا‬‫الرت�شح‬‫أمل‬�‫لتوديع‬‫بالتعادل‬‫حتى‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حالهما‬‫هو‬‫كما‬‫منطقيا‬‫ولي�س‬
‫واجه‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫باماكو‬ ‫إىل‬� ‫الرحال‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫الرتجي‬
‫تكلفه‬‫مل‬‫مباراة‬‫يف‬‫املحلية‬‫أ�س‬�‫الك‬‫يف‬‫�سكرة‬‫�شبيبة‬
‫بني‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫للفارق‬ ‫كثريا؛‬
‫الذهب‬ ‫نادي‬ ‫أمام‬� ‫خيار‬ ‫وال‬ ،‫الفريقني‬
‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫على‬ ‫�ار‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫إال‬�
‫جدا‬ ‫�ضعيف‬ ‫بخيط‬ ‫�ك‬�‫س‬�����‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الرت�شح‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫إن‬� ‫والدم‬ ‫الذهب‬ ‫نادي‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫يتحقق‬
،‫املهدورة‬‫الكروية‬‫كرامته‬‫من‬‫�شيئا‬‫ف�سي�ستعيد‬،‫فاز‬
‫غبار‬ ‫له‬ ‫ي�شق‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫إفريقيا‬� ‫فار�س‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬
‫كربيائه‬‫على‬‫للحفاظ‬‫التعرث‬‫بعدم‬‫مطالب‬‫الرتجي‬..
‫املو�سم‬‫م�سابقات‬‫إىل‬�‫وليتطلع‬،‫ال�سمراء‬‫القارة‬‫يف‬
‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫�شرع‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫خا�صة‬ ،‫�ة‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�ين‬‫ع‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
.‫مهيب‬‫لفريق‬‫متينة‬‫أ�س�س‬�
‫عن‬ ‫�شيء‬ ‫يف‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫كانت‬ ‫أندية‬� ‫بها‬ ‫عبثت‬ ‫الكروية‬ ‫فكرامته‬ ،‫الرتجي‬
،‫القارة‬ ‫م�سابقتي‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫مالقاته‬ ‫جمرد‬ ‫تتمنى‬
‫أن‬� ‫إال‬� ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شواط‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫أمامه‬� ‫ت�صمد‬ ‫ال‬ ‫وكانت‬
‫العبيه‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫من‬ ‫الفريق‬ ‫تفريغ‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫�سيا�سة‬
‫على‬ ‫قادرين‬ ‫آخرين‬�‫ب‬ ‫تعوي�ضهم‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫دون‬
‫ال�شكل‬‫بذلك‬‫يلوح‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫جعل‬‫قاريا‬‫ألق‬�‫الت‬
‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلنوب‬ ‫بريات�س‬ ‫اورلندو‬ ‫أمام‬� ‫املخجل‬
‫النهزامه‬ ‫جمهوره‬ ‫ويفرح‬ ،‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬
‫تاريخه‬ ‫تلطخ‬ ‫ثقيلة‬ ‫بهزمية‬ ‫ولي�س‬ ‫وحيد‬ ‫بهدف‬
‫مطالب‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ .. ‫ألقاب‬‫ل‬‫با‬ ‫املر�صع‬ ‫القاري‬
‫يروم‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬� ‫�دو‬�‫ن‬��‫ل‬‫اور‬ ‫إىل‬� ‫�صاعني‬ ‫ال�صاع‬ ‫�رد‬�‫ب‬
،‫الرت�شح‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬ ‫يف‬ ‫حظوظه‬ ‫على‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
،‫جوهانزبورغ‬ ‫يف‬ ‫باالنت�صار‬ ‫إال‬� ‫يتحقق‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬
‫يف‬ ‫امل�شوار‬ ‫بقية‬ ‫موا�صلة‬ ‫تعني‬ ‫أخرى‬� ‫نتيجة‬ ‫أي‬�‫و‬
.‫العرب‬‫بجوفنت�س‬‫يليق‬‫ال‬‫دور‬‫وهذا‬،‫املتفرج‬‫دور‬
‫النجم‬،‫ا�س‬‫ا�س‬‫وال�سي‬‫الرتجي‬‫من‬‫العك�س‬‫على‬
‫رغم‬ ‫جمموعته‬ ‫يف‬ ‫اجلنان‬ ‫ثابت‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫ال�ساحلي‬
‫ا�ستعادة‬ ‫إمكانه‬�‫وب‬ ،‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫انهزامه‬
‫�سي�ضع‬‫إنه‬�‫بل‬،‫الغد‬‫لقاء‬‫يف‬‫عليه‬‫فاز‬‫إذا‬�‫منه‬‫الطليعة‬
‫املباراتني‬‫عليه‬‫وي�سهل‬،‫الذهبي‬‫املربع‬‫يف‬‫قدما‬‫بذلك‬
.‫قواعده‬‫خارج‬‫�سيلعبهما‬‫اللتني‬‫املتبقيتني‬
‫الربنامج‬
:‫السبت‬ ‫غدا‬
‫امل�صري‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬–‫ال�ساحلي‬‫النجم‬
‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬–‫بريات�س‬‫اورلندو‬
:‫االحد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬
‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬–‫املايل‬‫امللعب‬
‫الرتتيب‬
‫األوىل‬ ‫املجموعة‬
7 ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫–ا‬ 1
6 ‫ال�ساحلي‬ ‫-النجم‬ 2
4 ‫املايل‬ ‫امللعب‬ – 3
0 ‫الرتجي‬ – 4
‫الثانية‬ ‫املجموعة‬
9 ‫امل�صري‬ ‫الزمالك‬ – 1
6 ‫بريات�س‬ ‫اورلندو‬ – 2
1 ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ - 3
1 ‫الكونغويل‬ ‫ليوبار‬ - 4
‫ينتقل‬‫الشيخاوي‬‫ياسني‬
‫القطري‬‫الغرافة‬‫إىل‬
‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ال�صائفة‬ ‫هذه‬ ‫انتدابات‬ ‫أن‬� ‫الرتجي‬ ‫لهيئة‬ ‫ثبت‬
‫املالية‬ ‫قيمتها‬ ‫بني‬ ‫كبريا‬ ‫فارقا‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫جيدا‬ ‫مدرو�سة‬
‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫الفريق‬ ‫أداء‬� ‫على‬ ‫املنتظرة‬ ‫ومردوديتها‬
‫كيغ�سالي‬ ‫النيجريي‬ ‫الالعب‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫�صرف‬ ‫الفريق‬ ‫قرر‬
‫على‬ ‫إينيمبا‬� ‫ناديه‬ ‫مع‬ ‫تقريبا‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سوكاري‬
‫إلغاء‬� ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫يعلن‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ .‫�شي‬ ‫كل‬
‫حديقة‬ ‫من‬ ‫الواردة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫انتداب‬ ‫�صفقة‬
‫أوت‬� 10 ‫موعد‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫لن‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫تفيد‬ ‫الرتجي‬
‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫هيئة‬ ‫عنه‬ ‫أعلنت‬� ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫الذي‬
‫إدارة‬�‫أن‬�‫يبدو‬‫إذ‬�..‫بالنادي‬‫اخلا�ص‬‫املوقع‬‫على‬‫ن�شر‬‫ر�سمي‬
‫أمر‬�‫ب‬‫الالعب‬‫هذا‬‫انتداب‬‫ملف‬‫غلق‬‫قررت‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬
400 ‫إنفاق‬� ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫الذي‬ ‫املدب‬ ‫حمدي‬ ‫الفريق‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬
‫يورو‬ ‫ألف‬� 20 ‫مع‬ ‫النيجريي‬ ‫إينمبا‬� ‫لنادي‬ ‫تدفع‬ ‫دوالر‬ ‫ألف‬�
‫جناحه‬ ‫لي�س‬ ‫لالعب‬ ‫فيه‬ ‫مبالغ‬ ‫أمر‬� ‫ل�سوكاري‬ ‫�شهرية‬ ‫أجرة‬�‫ك‬
‫للرتجي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ..‫�دب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يرى‬ ‫كما‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬
‫القتناعه‬ ‫�سوكاري‬ ‫عن‬ ‫باال�ستغناء‬ ‫طالب‬ ‫أنيغو‬� ‫�وزي‬�‫ج‬
‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫كوليبايل‬ ‫فو�ساين‬ ‫االيفواري‬ ‫إمكانيات‬�‫ب‬
‫جعل‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ .. ‫الالعبني‬ ‫بني‬ ‫االختيار‬ ‫الهيئة‬ ‫منه‬ ‫طلبت‬
‫زياد‬ ‫للفريق‬ ‫الريا�ضي‬ ‫واملدير‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬
‫خيارات‬ ‫من‬ ‫املدب‬ ‫غ�ضب‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بالفتور‬ ‫ت�صاب‬ ‫التلم�ساين‬
‫الالعبني‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫الفا�شلة‬ ‫و�صفقاته‬ ‫التلم�ساين‬
‫يقنع‬ ‫مل‬ ‫انيغو‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫موراي�س‬ ‫دي‬ ‫ف�شل‬ ‫إذ‬� ‫املدربني؛‬ ‫أم‬�
‫عليها‬ ‫أ�شرف‬� ‫التي‬ ‫ال�صفقات‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫مفيدة‬ ‫وغري‬ ‫املالية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫مكلفة‬ ‫كانت‬ ‫التلم�ساين‬
‫الفريق‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫أبلغه‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الفنية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬
‫ظلم‬ ‫أنه‬� ‫للمدب‬ ‫أكدوا‬� ‫الذين‬ ‫القدامى‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
‫مل‬ ‫الذي‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫النادي‬ ‫وابن‬ ‫للفريق‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدرب‬
‫بتعويله‬ ‫م�ستقبله‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫وفكر‬ ‫النادي‬ ‫ميزانية‬ ‫يرهق‬
‫أ‬�‫بد‬ ‫التلم�ساين‬ ‫على‬ ‫املدب‬ ‫�صرب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ذلك‬ ‫لكل‬ .. ‫ال�شبان‬ ‫على‬
.‫وقت‬‫أي‬�‫يف‬‫الرجلني‬‫بني‬‫قطيعة‬‫حت�صل‬ ‫وقد‬،‫ينفد‬
‫عن‬ ‫الر�سمي‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫القطري‬ ‫الغرافة‬ ‫نادي‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫أعلن‬�
‫الدوري‬ ‫هداف‬ ‫ال�شيخاوي‬ ‫يا�سني‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫مع‬ ‫مبدئي‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫له‬ ّ‫تو�ص‬
‫فرتة‬‫خالل‬‫�صفوفه‬‫إىل‬�‫لالن�ضمام‬‫زوريخ‬‫�سي‬‫اف‬‫نادي‬‫والعب‬‫ال�سوي�سري‬
.‫احلالية‬‫ال�صيفية‬‫االنتقاالت‬
‫على‬ ‫كبري‬ ‫بارتياح‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫الغرافة‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫جماهري‬ ‫وا�ستقبلت‬
‫نظرا‬ ‫اخلرب‬ ‫هذا‬ ،‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫للنادي‬ ‫التابعة‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬
،‫العالية‬ ‫التهديفية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫املهاجمني‬ ‫من‬ ‫باعتباره‬ ‫الالعب‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬
.‫التون�سي‬‫للمنتخب‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫الدعائم‬‫من‬‫يعترب‬‫أنه‬�‫خا�صة‬
‫وذلك‬،‫املا�ضي‬‫العام‬‫تون�سي‬‫العب‬‫أف�ضل‬�‫لقب‬‫على‬‫ح�صل‬‫قد‬‫ال�شيخاوي‬‫وكان‬
‫�شارك‬ ‫والذي‬ ،‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫أفريقيا‬� ‫تون�س‬ ‫وكالة‬ ‫تنظمه‬ ‫الذي‬ ‫ال�سنوي‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫يف‬
‫فرق‬ ‫ومدربي‬ ‫الفنيني‬ ‫املديرين‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫التون�سيون‬ ‫الريا�ضيون‬ ‫إعالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬
‫إىل‬� ‫للغرافة‬ ‫الر�سمي‬ ‫املوقع‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫بطولة‬
‫املقبلني‬ ‫اليومني‬ ‫خالل‬ ‫الدوحة‬ ‫القطرية‬ ‫للعا�صمة‬ ‫�سيح�ضر‬ ‫ال�شيخاوي‬ ‫يا�سني‬ ‫أن‬�
‫أعوام‬� ‫ثالثة‬ ‫مدته‬ ‫�ستكون‬ ‫بعقد‬ ‫معه‬ ‫للتعاقد‬ ‫متهيدا‬ ‫الطبي‬ ‫الفح�ص‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬
.‫النادي‬‫من‬‫مقربة‬‫م�صادر‬‫بح�سب‬
‫غ�ضب‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫�خ‬�‫ي‬‫زور‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫عن‬ ‫للل�شيخاوي‬ ‫املفاجئ‬ ‫الرحيل‬ ‫هذا‬
‫أغرتها‬� ‫الفريق‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫واعتربت‬ ،‫ال�سوي�سري‬ ‫الفريق‬ ‫جماهري‬
‫تغتفر‬ ‫ال‬ ‫هفوة‬ ‫ارتكبت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫النادي‬ ‫م�صلحة‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫ال�شيخاوي‬‫يف‬‫بتفريطها‬‫الفريق‬‫حق‬‫يف‬
ّ‫إن‬� ‫ّة‬‫ي‬‫غرب‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬
‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ألغت‬� ‫االنتخابات‬ ‫جلنة‬
‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫اجلاري‬ ‫أوت‬� 10 ‫يوم‬ ‫مربجمة‬ ‫كانت‬
‫اللجنة‬ ‫تلك‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ .‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لرئا�سة‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫تر�شحات‬
‫�شرط‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�سعيداين‬ ‫قائمة‬ ‫أ�سقطت‬� ‫قد‬
‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫�شرط‬ ‫فيهما‬ ‫يتوفر‬ ‫ال‬ ‫مر�شحني‬ ‫يف‬ ‫قانوين‬
‫أ�ضاف‬�‫و‬ .. ‫املديرة‬ ‫بالهيئة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫لتويل‬ ‫الدنيا‬ ‫ال�سن‬
‫ّة‬‫ي‬‫التقييم‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫أجيل‬�‫ت‬‫أي�ضا‬�‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫غربية‬‫بن‬
‫ّم‬‫د‬‫التق‬‫عدم‬‫م�ستغربا‬،‫ّة‬‫ي‬‫انتخاب‬‫جل�سة‬‫وجود‬‫عدم‬‫ب�سبب‬
‫ّة‬‫ي‬‫غرب‬ ‫بن‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الت�سابق‬ ‫مقابل‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫لرئا�سة‬
‫الت�سيري‬ ‫و�سيوا�صل‬ ،‫النادي‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أح‬�‫و‬ ‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫جتاه‬ ‫ؤوليته‬�‫م�س‬ ‫ّل‬‫م‬‫�سيتح‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�
.‫الفريق‬‫رئا�سة‬‫على‬‫داول‬ّ‫ت‬‫بال‬‫ؤمن‬�‫ي‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫رغم‬
‫يواصل‬‫ة‬ّ‫غربي‬‫بن‬
‫البنزريت‬‫النادي‬‫رئاسة‬
‫قطرة‬‫القطرة‬‫بطريقة‬‫تونس‬‫كأس‬‫أدوار‬‫بقية‬‫تضبط‬‫اجلامعة‬
‫بطولة‬‫تقسيم‬‫تلغي‬‫اجلامعة‬
‫جمموعتني‬‫إىل‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬
‫الوطني‬ ‫املنتخب‬
‫القادم‬‫الشهر‬‫تنطلق‬‫الرسميات‬
‫األندية‬ ‫رغبة‬ ‫عند‬ ‫نزوال‬
..‫التلمساين‬‫اختيارات‬‫جدوى‬‫يف‬‫يشك‬‫املدب‬
‫الرجلني‬‫بني‬‫وشيكة‬‫وقطيعة‬
‫جتربة‬‫خيوض‬‫الذوادي‬‫زهري‬
‫السعودي‬‫الوحدة‬‫نادي‬‫مع‬‫جديدة‬
2015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫يعاين‬‫التي‬‫امل�شاكل‬‫أبرز‬�‫من‬‫�سنه‬‫أخر‬�‫وت‬‫الزواج‬‫عن‬‫العزوف‬‫يعد‬
‫نعي�ش‬‫اننا‬‫فرغم‬.‫التوازنات‬‫كل‬‫اختالل‬‫نحو‬‫يدفع‬‫مبا‬‫جمتمعنا‬‫منها‬
‫والدرا�سات‬‫االح�صائيات‬‫إن‬�‫ف‬‫وقرية‬‫مدينة‬‫كل‬‫يف‬‫أعرا�س‬‫ل‬‫ا‬‫وقع‬‫على‬
‫أهمها‬�‫عديدة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫متاخرا‬‫أ�صبح‬�‫تون�س‬‫يف‬‫الزواج‬‫�سن‬‫أن‬�‫ب‬‫تقول‬
‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬‫م�شارف‬‫اىل‬‫ي�صل‬‫قد‬‫الزواج‬‫ل�سن‬‫العام‬‫فاملعدل‬.‫االقت�صادي‬
.‫للمراة‬‫بالن�سبة‬‫الثالثني‬‫ويتجاوز‬‫للرجل‬‫بالن�سبة‬
‫عودة‬‫دون‬‫قطاره‬‫مير‬‫وقد‬‫الزواج‬‫�سن‬‫أخر‬�‫يت‬‫املعي�ش‬‫واقعنا‬‫يف‬
‫�شريكة‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫حل‬‫ا‬ ‫ال�شباب‬ ‫عند‬ ‫ابرزها‬ ‫عديدة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫وا‬
.‫الذهبي‬‫القف�ص‬‫دخول‬‫قبل‬‫فيه‬‫املبالغ‬‫واحلذر‬‫العمر‬
‫قاعات‬ ‫يف‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫م�صراعيها‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫العالقات‬ ‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬�
‫ف�ضاءات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫واملقاهي‬ ‫الريا�ضة‬ ‫قاعات‬ ،‫و�ساحاتها‬ ‫الدرا�سة‬
‫خطوط‬ ‫وعرو�ض‬ ‫االفرتا�ضي‬ ‫التوا�صل‬ ‫قنوات‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫زد‬ ‫الرتفيه‬
.‫املغرية‬‫الهواتف‬
‫أمرا‬� ‫حلها‬ ‫كان‬ ‫كلما‬ ‫�سهولة‬ ‫العالقات‬ ‫ربط‬ ‫فر�ص‬ ‫ازدادت‬ ‫وكلما‬
.‫ّنا‬‫ي‬‫ه‬
‫جن�سية‬‫مبمار�سات‬‫م�صحوبة‬‫جلها‬‫نقل‬‫مل‬‫ان‬‫العالقات‬‫هذه‬‫أغلب‬�
‫تتحول‬ ‫ال�سن‬ ‫يف‬ ‫بتقدمه‬ ‫لكن‬ ،‫لنيلها‬ ‫االقناع‬ ‫�سبل‬ ‫كل‬ ‫ال�شاب‬ ‫ي�سلك‬
‫نيل‬ ‫مفارقة‬ ‫امام‬ ‫وي�ضعه‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالطرف‬ ‫ثقته‬ ّ‫ز‬‫يه‬ ‫هاج�س‬ ‫اىل‬ ‫املتعة‬
...‫يداه‬‫اقرتفت‬‫كلما‬‫في�سرتجع‬،‫غريه‬‫يد‬‫تطلها‬‫مل‬‫زوجة‬
‫�سنة‬30‫و‬24‫بني‬‫ترتاوح‬‫اعمارهم‬‫�شبان‬10‫من‬‫أكرث‬�‫حاورنا‬
‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫وجهة‬ ‫بتغيري‬ ‫لكن‬ ،‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫جن�سية‬ ‫جتارب‬ ‫لهم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫كلهم‬ ‫أقروا‬�
.‫واحدة‬‫جن�سية‬‫جتربة‬‫ولو‬‫لهن‬‫فتيات‬‫يتزوجوا‬‫أن‬�‫جازمني‬‫رف�ضوا‬
‫تثبت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫مذنبة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفتاة‬ ‫يجعل‬ ‫مبكيالني‬ ‫الكيل‬ ‫هذا‬
‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫إغراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫وجتاوز‬ ‫بالتح�صن‬ ‫املطالبة‬ ‫وهي‬ ‫براءتها‬
.‫يداه‬‫تقدم‬‫مل‬‫مبا‬‫يحلم‬‫الذي‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫اجلن�س‬
‫الزواج‬ ‫ق�صد‬ ‫فتاة‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫على‬ ‫"تعرفت‬ ‫�سنة‬ 29 ‫يا�سني‬ ‫يقول‬
ّ‫علي‬ ‫وي�صعب‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫�ق‬��ّ‫ق‬‫أد‬� ‫أين‬‫ل‬ ‫العالقة‬ ‫تنتهي‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫لكن‬
"‫حياتها‬‫تفا�صيل‬‫معرفة‬‫دون‬‫فتاة‬‫من‬‫الزواج‬
‫ال�شاب‬‫ماقاله‬‫ماعدى‬‫الوادي‬‫هذا‬‫يف‬‫ت�صب‬‫التدخالت‬‫كل‬‫تقريبا‬
‫�سيجعل‬ ‫الفتاة‬ ‫ما�ضي‬ ‫يف‬ ‫التدقيق‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سنة‬ 27 ‫عزيز‬
‫عالقة‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫ير�ضى‬ ‫لن‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شاب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫م�ستحيل‬ ‫العالقة‬ ‫جناح‬
، ‫انفتاح‬ ‫من‬ ‫جمتمعنا‬ ‫على‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫بغريه‬ ‫حياته‬ ‫�شريكة‬ ‫ربطت‬
‫ّت�ش‬‫ب‬‫ماه‬ ‫�شجرة‬ ‫مافما�ش‬ "‫ال�شعبي‬ ‫املثل‬ ‫بهذا‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫وي�ست�شهد‬
."‫ريح‬‫عالها‬
‫�صعبة‬ ‫�شروطا‬ ‫ن�ضع‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الواقع‬ ‫بتقبل‬ ‫عزيز‬ ‫وين�صح‬
‫املنال‬
‫القاهرة‬‫االجتامعية‬‫الظروف‬
‫للزواج‬‫املكلفة‬‫العادات‬‫تلبية‬‫عن‬‫والعجز‬
‫لفظ‬ ‫�زواج‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬ ‫�ين‬‫ل‬��‫ل‬��‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ث‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫ا‬ ‫يعتمد‬
. ‫الظاهرة‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫إال‬� ‫ي�صف‬ ‫ال‬ ‫اللفظ‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ "‫"العزوف‬
‫أ�س‬�‫الب‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫وجدنا‬ ‫ال�شباب‬ ‫طاوالت‬ ‫على‬ ‫ألة‬�‫للم�س‬ ‫بطرحنا‬
‫باقي‬ ‫عنه‬ ‫تتفرع‬ ‫الذي‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهدف‬ ‫وي�ضعه‬ ‫بل‬ ‫بالزواج‬ ‫يرغب‬ ‫به‬
,,‫الئق‬‫وم�سكن‬‫قار‬‫عمل‬‫كنيل‬،‫االهداف‬
‫الذي‬‫الواقع‬‫الم�س‬‫كلما‬‫أحالمه‬�‫عن‬‫ال�شاب‬‫يتخلى‬‫ما‬‫�سرعان‬‫لكن‬
.‫بالعاطل‬‫بالك‬‫فما‬‫الئق‬‫م�سكن‬‫نيل‬‫على‬‫املوظف‬‫فيه‬‫يعجز‬
‫واقع‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫قار‬ ‫عمل‬ ‫فر�صة‬ ‫نيل‬ ‫من‬ ‫ال�شاب‬ ‫متكن‬ ‫ان‬ ‫وحتى‬
‫ج�سام‬‫ت�ضحيات‬‫منه‬‫�ستتطلب‬‫الزواج‬‫ألة‬�‫م�س‬‫إن‬�‫ف‬‫اليوم‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬
‫يجعل‬‫مبا‬ ،‫التون�سية‬‫العائلة‬‫بها‬‫تتم�سك‬‫التي‬‫املجحفة‬‫للعادات‬‫نظرا‬
‫ال�شاب‬ ‫يقدر‬ ‫لن‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 25 ‫و‬ 15 ‫بني‬ ‫ترتاوح‬ ‫عادي‬ ‫زواج‬ ‫تكلفة‬
‫عن‬ ‫عاجزا‬ ‫ويجعله‬ ‫أخذه‬�‫م‬ ‫أجره‬� ‫من‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫بقر�ض‬ ‫إال‬� ‫حت�صيلها‬ ‫على‬
‫كاهل‬ ‫مايثقل‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫كالكراء‬ ‫بيته‬ ‫م�صاريف‬ ‫تغطية‬
.‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫التون�سي‬
‫التوازن‬ ‫يهدد‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫�سنه‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫أو‬� ‫الزواج‬ ‫عن‬ ‫العزوف‬ ‫إن‬�
‫عن‬‫البحث‬‫وجب‬‫لذلك‬‫تون�س‬‫يف‬‫والدميغرايف‬‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬‫والن�سيج‬
‫من‬ ‫واخلروج‬ ‫دينهم‬ ‫ن�صف‬ ‫إكمال‬‫ل‬ ‫ال�شباب‬ ‫أمام‬� ‫ال�سبل‬ ‫ت�سهل‬ ‫حلول‬
‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أ�س‬�‫والي‬ ‫الوحدة‬ ‫خندق‬
.‫ال�شباب‬‫على‬‫عنوة‬‫تفر�ض‬‫التي‬‫فيها‬‫املبالغ‬‫وامل�صاريف‬
‫تفتك‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫املعظلة‬ ‫لهذه‬ ‫جذرية‬ ‫حلوال‬ ‫جتد‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫وعلى‬
‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫تفاقما‬ ‫تزداد‬ ‫اجتماعية‬ ‫آ�سي‬�‫م‬ ‫وتخلف‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن�سيجنا‬
.‫يوم‬
:‫الزواج‬ ّ‫سن‬‫تأخر‬‫مهدد‬‫األرسي‬‫والنسيج‬‫عديدة‬‫أسباب‬

الفجر223

  • 1.
    El Fejr ‫جامعة‬ ‫ة‬ّ‫م�ستقل‬‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2015 ‫أوت‬ 7 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫شوال‬ 22 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 800 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬223 ‫وتفشيا‬‫توسعا‬‫تزداد‬‫الرشوة‬ ‫الظاهرة‬‫تتجاهل‬‫والدولة‬ ‫حتالف‬‫أوسع‬‫حتقيق‬‫إىل‬‫أدعو‬ ‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫ممكن‬‫سيايس‬ :‫للفجر‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫اهلا‬ ‫واإلنسان‬ ‫واالقتصاد‬ ‫األمن‬ ‫ر‬ ّ‫تدم‬ ‫الوالة‬‫سلك‬‫يف‬‫التعيينات‬ ‫والرتضيات‬‫الكفاءة‬‫بني‬‫واملعتمدين‬ ‫الضغط‬ ‫حتت‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫داس‬ُ‫ت‬‫هل‬ ...‫اإلنسان‬‫حقوق‬ ‫اإلرهاب؟‬‫عىل‬‫احلرب‬‫طريق‬‫يف‬ :‫يكتب‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫ضني‬ّ‫عو‬ُ‫ي‬‫من‬‫انتظار‬‫يف‬‫البنزريت‬‫النادي‬‫رأس‬‫عىل‬‫زلت‬‫ما‬ ‫بإقالة‬‫االئمةتطالب‬‫نقابة‬ ‫الدينية‬‫الشؤون‬‫وزير‬ ‫املعطلني‬‫من‬‫عدد‬:‫قفصة‬ ‫باهلجرة‬‫هيددون‬‫العمل‬‫عن‬ ‫ليبيا‬‫إىل‬‫اجلامعية‬ ‫جديدة‬‫مبادرة‬ ‫الدساترة‬‫لتجميع‬ "‫زواوة‬ ‫"عسكر‬ ‫مثل‬ ‫يكونوا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬‫الضغط‬ ‫حتت‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ ‫داس‬ُ‫ت‬‫هل‬ ...‫اإلنسان‬‫حقوق‬ ‫اإلرهاب؟‬‫عىل‬‫احلرب‬‫طريق‬‫يف‬
  • 2.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬22015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.220.990 / 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫أخريا‬ ‫موقوفني‬ ‫السبعة‬ ‫اختطاف‬ ‫حادثة‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬ ‫االخالالت‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ارهابية‬ ‫قضايا‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫التونسية‬‫الرابطة‬‫تأكيد‬‫بعد‬‫خاصة‬‫اليها‬‫االنتباه‬‫وجب‬ ‫من‬ ‫وع��دد‬ ‫وحمامني‬ ‫��ان‬‫س‬��‫ن‬‫اإل‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ .‫للتعذيب‬ ‫تعرضوا‬ ‫املوقوفني‬ ‫من‬ ‫مخسة‬ ‫ان‬ ‫النواب‬ ‫اعادة‬ ‫تربير‬ ‫والعدل‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارتا‬ ‫حاولت‬ ‫لقد‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ ،‫الطريقة‬ ‫بتلك‬ ‫املوقوفني‬ ‫اعتقال‬ ‫عربت‬ ‫حيث‬ ‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫ولكن‬ ،‫بحرفية‬ ‫جتنبها‬ ‫رفضهم‬ ‫عن‬ ‫والسيايس‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫قوى‬ ‫خمتلف‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫للتعذيب‬ ‫جمددا‬ ‫والعودة‬ ‫املامرسات‬ ‫هلذه‬ ‫فالتعذيب‬ .‫االرهاب‬ ‫مقاومة‬ ‫جمهود‬ ‫ضمن‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫مرفوضة‬ ‫ممارسة‬ ‫تبقى‬ ‫االنسانية‬ ‫ال��ذات‬ ‫واهانة‬ ‫والعهود‬ ‫املواثيق‬ ‫كل‬ ‫حسب‬ ‫وثانيا‬ ‫أوال‬ ‫للدستور‬ ‫طبقا‬ ‫وهو‬ ،‫التونسية‬ ‫الدولة‬ ‫عليها‬ ‫صادقت‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫احلقوق‬‫حترتم‬‫حيث‬‫الدول‬‫كل‬‫اليوم‬‫عليه‬‫تسري‬‫مبدأ‬ ‫احلروب‬‫يف‬‫كانت‬‫لو‬‫حتى‬‫احلاالت‬‫مجيع‬‫يف‬‫واحلريات‬ .‫الواسعة‬ ‫واألزمات‬ ‫عن‬ ‫��راج‬‫ف‬‫��اال‬‫ب‬ ‫القضاء‬ ‫لقرار‬ ‫البعض‬ ‫هلل‬ ‫لقد‬ ‫آخرون‬ ‫ورفع‬ ،‫األدلة‬ ‫ثبوت‬ ‫لعدم‬ ‫املوقوفني‬ ‫بعض‬ ‫ختفيه‬‫ان‬‫يمكن‬‫وما‬‫للحادثة‬‫ورفضا‬‫تنديدا‬‫أصواهتم‬ ‫احلالتني‬ ‫كلتا‬ ‫ويف‬ ،‫التعذيب‬ ‫آثار‬ ‫لطمس‬ ‫حماولة‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫املتنوع‬ ‫��ي‬‫حل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫��ذا‬‫هب‬ ‫نفخر‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫العام‬ ‫السياق‬ ‫عن‬ ‫خترج‬ ‫بربرية‬ ‫ممارسة‬ ‫كل‬ ‫يرفض‬ .‫أساسها‬ ‫عىل‬ ‫تونس‬ ‫بناء‬ ‫عىل‬ ‫اتفقنا‬ ‫التي‬ ‫واملبادئ‬ ‫بعض‬ ‫نحرتم‬ ‫ان‬ ‫األشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫يمكننا‬ ‫وال‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫خترج‬ ‫ان‬ ‫حتاول‬ ‫التي‬ ‫القليلة‬ ‫األصوات‬ ‫مثل‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫التعذيب‬ ‫جريمة‬ ‫لتربير‬ ‫الوقت‬ ‫االمجاع‬ ‫خارج‬ ‫وكأهنا‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫السقطات‬ ‫هذه‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ويمثله‬ ‫الدستور‬ ‫مثله‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ .‫احلي‬ ‫والتفافنا‬،‫االرهاب‬‫مواجهة‬‫يف‬‫الوطنية‬‫وحدتنا‬‫إن‬ ‫وايامننا‬ ،‫والعسكرية‬ ‫األمنية‬ ‫مؤسستنا‬ ‫حول‬ ّ‫القوي‬ ‫والوحشية‬ ‫الرببرية‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫املدنية‬ ‫بالدولة‬ ‫دولة‬ ‫لبناء‬ ‫اليومي‬ ‫ونضالنا‬ ،‫املتشددون‬ ‫يمثلها‬ ‫التي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫واحلريات‬ ‫القانون‬ ‫واملامرسات‬ ‫التعذيب‬ ‫أن‬ ‫ينسينا‬ ‫االستبداد‬ ‫دولة‬ ‫إىل‬ ‫االنحراف‬ ‫بداية‬ ‫هي‬ ‫الالانسانية‬ ‫كل‬‫يف‬‫أمحر‬‫وخط‬‫جريمة‬‫فالتعذيب‬.‫والظلم‬‫والقهر‬ ‫إال‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ،‫وتربيره‬ ،‫وممارسته‬ ،‫نفسها‬ ‫حترتم‬ ‫دولة‬ .‫الزمن‬ ‫عرب‬ ‫مداواته‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫فعل‬ ‫وردود‬ ‫أمراض‬ ‫عليه‬ ‫واالنتصار‬ ‫االرهاب‬ ‫ملكافحة‬ ‫السبل‬ ‫أفضل‬ ‫إن‬ ‫املحاكمة‬ ‫وتوفري‬ ‫والدستور‬ ‫القانون‬ ‫اح�ترام‬ ‫هي‬ ‫براءته‬ ‫ثبتت‬ ‫من‬ ‫اما‬ .‫القدم‬ ‫هبم‬ ‫زلت‬ ‫ملن‬ ‫العادلة‬ ‫قانونية‬ ‫حضارية‬ ‫كانت‬ ‫معاملته‬ ‫بان‬ ‫يوما‬ ‫فسيشهد‬ ‫ومن‬ ،‫واالهانة‬ ‫والتعذيب‬ ‫للتشفي‬ ‫يتعرض‬ ‫مل‬ ‫وانه‬ ‫القوي‬ ‫الديمقراطي‬ ‫املجتمع‬ ‫بناء‬ ‫قصة‬ ‫نبدأ‬ ‫هنا‬ .‫الرببرية‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫وبمدنيته‬ ‫بحضاريته‬ ،‫التعذيب‬ ‫جلريمة‬ ‫املربرين‬ ‫بعض‬ ‫يوما‬ ‫سيقتنع‬ ‫برشي‬ ‫ملجتمع‬ ‫تؤسس‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ‫ال‬ ‫اجلريمة‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫فهو‬ ،‫عنوان‬ ‫أي‬ ‫حتت‬ ‫تفشى‬ ‫إذا‬ ‫التعذيب‬ ‫وان‬ ،‫سليم‬ .‫اجلميع‬ ‫تصيب‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫كربى‬ ‫لوثة‬ ‫أحـمـر‬‫خـط‬‫التعـذيـب‬‫أسئلة‬ ‫و‬‫استفهامات‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫يف‬‫منقحة‬‫جديدة‬‫قائمة‬‫إعالن‬�‫ب‬‫توقعات‬* ‫منهجية‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫بعد‬ ‫اال�سبوع‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫العامني‬ ‫والكتاب‬ ‫وطنية‬ ‫كفاءات‬ ‫القائمة‬ ‫و�ست�شمل‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫احلر‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫وا‬ ‫والنه�ضة‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�سيا�سية‬ ‫و�شخ�صيات‬ .‫أفاق‬�‫و‬ ‫االيام‬ ‫�سي�ضم‬ ‫وا�سعا‬ ‫اجتماعا‬ ‫أن‬� ‫د�ستورية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ * ‫أحزاب‬� ‫من‬ ‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫القادمة‬ ‫لتجميع‬ ‫الوطنية‬ ‫املبادرة‬ ‫عن‬ ‫لالعالن‬ ‫حت�ضريا‬ ‫خمتلفة‬ ‫وم�شارب‬ .‫الد�ستورية‬ ‫العائلة‬ ‫خو�ض‬ ‫حول‬ ‫الو�سطية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التقييم‬ ‫يف‬ ‫خالف‬ * ‫حول‬ ‫م�ستقبلية‬ ‫م�شاورات‬ ‫وعقد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اجلبهات‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫أمام‬� ‫خا�صة‬ ‫اجلبهوي‬ ‫العمل‬ ‫أو‬� ‫االن�صهار‬ ‫إمكانيات‬� ‫وحول‬ ‫ذلك‬ ‫املجد‬‫أحزاب‬�‫غرار‬‫على‬‫املركزية‬‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫يف‬‫اال�ستقاالت‬‫تعدد‬ ....‫آمان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحزب‬ ‫والتكتل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫والتحالف‬ ‫حممد‬ ‫ال�سابق‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫التفكري‬ ‫هي‬ ‫أهدافه‬� ‫و�ستكون‬ "‫الدبلوما�سي‬ ‫ــــــ"املنتدى‬‫ل‬ ‫لي�سري‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املقرتحات‬ ‫وتقدمي‬ ‫واال�ست�شراف‬ ...‫الدولية‬ ‫والعالقات‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫امل�ست�شفى‬ ‫بناء‬ ‫أ�شغال‬� ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫تنطلق‬ * ‫بعد‬ ‫�صفاق�س‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫يف‬ ‫الثالث‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫ح�شاد‬ ‫فرحات‬ ‫اجلامعي‬ ...‫بورقيبة‬ ‫واحلبيب‬ ‫�شاكر‬ ‫الهادي‬ ‫اجلامعيني‬ ‫امل�ست�شفيني‬ ‫و�ضخم‬ ‫كبري‬ ‫ودويل‬ ‫فني‬ ‫حفل‬ ‫تنظيم‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ * ‫الر�سمي‬ ‫االنطالق‬ ‫مبنا�سبة‬ "‫يف‬ ‫تي‬ ‫"فري�ست‬ ‫قناة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ .‫لربجمتها‬ ‫مركزية‬ ‫يف‬ ‫تغيريات‬ ‫حركة‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫أن‬� ‫امل�صادر‬ ‫نف�س‬ ‫وقالت‬ ‫املقبل‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫إىل‬� ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫تغيري‬ ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ت�شمل‬ ‫قد‬ ‫التغيريات‬ ...‫ملهامه‬ ‫احلايل‬ ‫الوزير‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عند‬ ‫أولني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤوليها‬�‫م�س‬ ‫جديدا‬ ‫تون�سيا‬ ‫موقعا‬ ‫والكتاب‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أطلق‬� * ‫للدرا�سات‬‫إفريقيا‬�‫�شمال‬‫"موقع‬‫وهو‬‫والدرا�سات‬‫بالتحاليل‬‫ُعنى‬‫ي‬ .)www.afriquenord.net( ‫والتحاليل‬ ‫التوجهات‬‫ذات‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬� ‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬� * ‫وطنيا‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للو�ضع‬ ‫تقييمات‬ ‫إجراء‬� ‫ب�صدد‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واخلال�صات‬ ‫اال�ستنتاجات‬ ‫بني‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫ودو‬ ‫وعربيا‬ ‫القوى‬ ‫لتهمي�ش‬ ‫توجه‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫إليها‬� ‫تو�صلت‬ ‫التي‬ .‫والليرباليني‬ ‫الي�سار‬ ‫ل�صالح‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫بع�ض‬‫أن‬�‫بالثقة‬‫جديرة‬‫م�صادر‬‫عن‬‫اليوميات‬‫إحدى‬�‫نقلت‬ * ‫�ضغوطات‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫و‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫واملحللني‬ ‫املثقفني‬ ‫حرياتهم‬ ‫تخ�ص‬ ‫عليهم‬ ‫واحلكومية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫من‬ ‫وتعديات‬ ‫إيقاف‬� ‫تعدد‬ ‫بعد‬ ‫للمرحلة‬ ‫تقييمهم‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫يلتحقون‬ ‫جتعلهم‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�شباب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫النا�شطني‬ ‫يوميا‬ ‫تتابع‬ ‫جديدة‬ ‫حقوقية‬ ‫منظمة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫رمبا‬ ‫أو‬� ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫واخلا�صة‬ ‫العامة‬ ‫احلريات‬ ‫أخبار‬� ‫العام‬‫القن�صل‬‫أن‬�‫اخلارجية‬‫وزارة‬‫يف‬‫مطلعة‬‫م�صادر‬‫أكدت‬�* ‫�سامل‬ ‫�سيك‬ ‫ال�سابق‬ ‫الرئا�سي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومدير‬ ‫اجلديد‬ ‫طرابل�س‬ ‫يف‬ ‫القن�صل‬ ‫�سيبا�شر‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫مهامه‬ ‫�سيمار�س‬ ....‫إ�سطنبول‬� ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫مهامه‬ ‫دم�شق‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫العام‬ ‫ال�سفراء‬ ‫�دوة‬�‫ن‬ ‫انعقاد‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫أن‬�‫و‬ ‫نهائية‬ ‫لي�ست‬ ‫الدبلوما�سيني‬ ‫حركة‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫والدبلوما�سيني‬ ‫اجلاري‬‫العرف‬‫أن‬�‫ومعلوم‬‫ؤكد‬�‫م‬‫جد‬‫هو‬‫بل‬،‫وارد‬‫جد‬‫أمر‬�‫تعديلها‬ ‫البلد‬ ‫موافقة‬ ‫وانتظار‬ ‫املر�شح‬ ‫�سرية‬ ‫إر�سال‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫به‬ ...‫عنه‬ ‫بديل‬ ‫تر�شيح‬ ‫يقع‬ ‫التحفظ‬ ‫�صورة‬ ‫ويف‬ ‫عليه‬ ‫امل�ضيف‬ ‫التح�ضري‬ ‫ب�صدد‬ ‫التحرير‬ ‫حزب‬ ‫أن‬� ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أكدت‬� * ‫ال�سيا�سية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�ضع‬ ‫قد‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫املبادرات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫باملطالبة‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ‫املبادرات‬ ‫تلك‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫حرج‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫وجوه‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫أمام‬� ‫مبناظرات‬ .‫احلارقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ملناق�شة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أ�س�س‬� ‫اليو�سفية‬ ‫احلركة‬ ‫ملنا�ضلي‬ ‫االعتبار‬ ‫لرد‬ * ‫للحركة‬ ‫العامة‬ ‫أمانة‬‫ل‬‫ل‬ ‫"الوفاء‬ ‫جمعية‬ ‫احلامة‬ ‫بجهة‬ ‫املثقفني‬ ‫ورمبا‬ ‫�دوين‬�‫ع‬ ‫علي‬ ‫ملحمد‬ ‫رئا�ستها‬ ‫إ�سناد‬� ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ "‫اليو�سفية‬ ‫اغتيال‬ ‫ذكرى‬ ‫أي‬� ‫احلايل‬ ‫أوت‬� 12 ‫يوم‬ ‫أن�شطتها‬� ‫أوىل‬� ‫�ستكون‬ ‫أوت‬� 12 ‫مي‬ ‫اغتياله‬ ‫(مت‬ ‫يو�سف‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�صالح‬ ‫الوطني‬ ‫الزعيم‬ ... ) ‫بفرنكفورت‬ 1961 ‫باجلهات‬ ‫الوطني‬ ‫احلر�س‬ ‫�سلك‬ ‫يف‬ ‫منتظرة‬ ‫تغيريات‬ * ‫قردان‬ ‫بن‬ ‫معتمدية‬ ‫يف‬ ‫وخا�صة‬ ‫وتطاوين‬ ‫مدنني‬ ‫يف‬ ‫احلدودية‬ ... ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫احلدود‬ ‫فرق‬ ‫تركيبة‬ ‫ويف‬ ‫تلفزية‬ ‫قناة‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫ت�سريبات‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� * ‫الرتخي�ص‬ ‫ومت‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬ ‫على‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم�ضت‬� ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫دينار‬ 300‫ــــــــــ‬‫ب‬ ‫ال�صحافيني‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�شغل‬ ‫لها‬ ‫إجازة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫أخري‬�‫بت‬ ‫بع�ضهم‬ ‫خال�ص‬ ‫يف‬ ‫مياطل‬ ‫مديرها‬ ‫أن‬� .... ‫املتعددة‬ ‫�سفراته‬ ‫مقابل‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫أ�شهر‬� ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫وا‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫ليبية‬‫لهيئات‬‫جل�سات‬‫لعقد‬‫ترتيبات‬* ‫ذات‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫جمعيات‬ ‫مع‬ ‫وتن�سيق‬ ‫تون�سية‬ ‫برعاية‬ ‫القادمة‬ .... ‫االيطالية‬ ‫اجلمعيات‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ‫كبرية‬ ‫خربة‬ ‫الثانية‬ ‫الن�سخة‬ ‫إطالق‬� ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ * ‫مقره‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والدميقراطية‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫ملوقع‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫وا‬ ‫العا�صمة‬ ،‫�سي‬ ‫دي‬ ‫وا�شنطن‬ ‫يف‬ ‫فرعي‬ ‫مقر‬ ‫وله‬ ‫العا�صمة‬ ‫تون�س‬ ... ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وأخبار‬ ‫كواليس‬ ‫هل‬‫الصدفة‬ ‫هي‬ ‫تطور‬"‫آم‬�‫آف‬�‫"موزاييك‬‫إذاعة‬�‫تهاجم‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫بتلك‬ ‫أ�سا�سا‬�‫و‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫جتاه‬ ‫الرتكي‬ ‫املوقف‬ ‫املو�ضوعية؟‬‫عن‬‫والبعيدة‬‫الفجة‬‫الطريقة‬ ‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫دورية‬ ‫تتقطع‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫تقريبا؟‬‫الفرتة‬‫نف�س‬‫ويف‬ ‫اتهامات‬‫توجيه‬‫"عدم‬‫خرب‬‫تغييب‬‫يتم‬‫أن‬�‫ال�صدفة‬‫هي‬‫هل‬* ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫واملتهم‬ ‫لعبيدي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫املوقوف‬ ‫لالمني‬ "‫عينية‬ ‫الرباهمي؟‬‫حممد‬‫احلاج‬‫ال�شهيد‬‫إغتيال‬� ‫أخبار‬‫ل‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغييب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫تغييب‬‫مت‬‫أنه‬�‫بل‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫عن‬‫للدفاع‬‫التون�سية‬‫الرابطة‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫حول‬ ‫أخبار‬� ‫آخر‬�‫و‬ ‫فروعها‬ ‫ؤمترات‬�‫م‬ ‫انعقاد‬ ‫أخبار‬� ،‫املا�ضي‬ ‫ماي‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫مزمعا‬ ‫كان‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ‫من‬ ‫الرابطة‬ ‫رئي�س‬ ‫أبداها‬� ‫التي‬ ‫باملواقف‬ ‫عالقة‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ل‬ ‫أن‬� ‫أما‬� ‫أخرية؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتهاكات‬ ‫عن‬ ‫وحديثه‬ ‫التعذيب‬ ‫ق�ضايا‬ ‫على‬ ‫املطلعني‬ ‫بع�ض‬ ‫تغييب‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫الليبية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫إىل‬� ‫املحمودي‬ ‫البغدادي‬ ‫ت�سليم‬ ‫ملف‬ ‫تفا�صيل‬ ‫جتاه‬ ‫املطبق‬ ‫ال�صمت‬ ‫اجلميع‬ ‫الزم‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ ، 2012 ‫�سنة‬ ‫اجلبايل؟‬‫حمادي‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫رفعه‬‫الذي‬‫التحدي‬ ‫عن‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫الوزير‬ ‫يخرج‬ ‫أن‬� ‫ال�صدفة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ * ‫امل�سرحة‬ ‫العنا�صر‬ ‫اختطاف‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫يربر‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ليربر‬ ‫�صمته‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫مبهام‬ ‫يقوم‬ ‫العكرمي‬ ‫أ�صبح‬� ‫وهل‬ ،‫إرهابية‬� ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫منهم؟‬‫تكليف‬‫وبدون‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫بع�ض‬ ‫؟‬ ‫ريان‬ ‫أبو‬ ‫إعداد‬ ‫باردو‬‫عملية‬‫قضية‬‫يف‬‫متهمني‬‫عن‬‫االفراج‬ ‫عىل‬‫يصادق‬‫الشعب‬‫جملس‬ ‫برمته‬‫التكمييل‬‫املالية‬‫قانون‬ ‫ق�ضية‬ ‫يف‬ ‫املتهمني‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫أفرج‬� ‫بتون�س‬ ‫االبتدائية‬ ‫باملحكمة‬ ‫التحقيق‬ ‫قا�ضي‬ ّ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫حقوقية‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ ‫هذا‬‫على‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫امل�شرف‬‫أنه‬�‫يف‬‫امل�شتبه‬‫التحرير‬‫بحي‬‫املطعم‬‫�صاحب‬‫قبلي‬‫أمني‬�‫حممد‬‫بينهم‬‫من‬‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫باردو‬‫عملية‬ .‫الهجوم‬ ‫االفراج‬ ‫أثار‬�‫و‬ .‫االرهابية‬ ‫باردو‬ ‫خلية‬ ‫رئي�س‬ ‫هو‬ ‫قبلي‬ ‫امني‬ ‫ان‬ ‫�سابقة‬ ‫ت�صريحات‬ ‫يف‬ ‫اكد‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫وكان‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫يحيي‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫االجتماعية‬ ‫املواقع‬ ‫على‬ ‫والتعليقات‬ ‫الغرابة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫متهمني‬ ‫عن‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تربئة‬ ‫بعد‬ ،‫لها‬ ‫الفعليني‬ ‫واملنفذين‬ ‫العملية‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫يت�ساءل‬ ‫من‬ ‫وبني‬ ‫إدانته‬� ‫تثبت‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫�سبيل‬ ‫يرتك‬ ‫الذي‬ .‫املوقوفني‬ ‫املجل�س‬ ‫�ب‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ط‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬‫�ي‬��‫ب‬‫�ا‬��‫ق‬���‫ن‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�������‫ط‬‫إ‬�‫و‬‫�ة‬��‫م‬���‫ئ‬‫أ‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫املن�ضوي‬ ‫�د‬�‫ج‬‫�ا‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫م‬����‫ظ‬����‫ن‬����‫مل‬‫ا‬‫�ت‬��������‫حت‬ ‫لل�شغل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وزير‬ ‫إقالة‬�‫ب‬ ‫يطالب‬ ‫بتعهداته‬ ‫التزامه‬ ‫لعدم‬ ‫بطيخ‬ ‫عثمان‬ ‫الدينية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ .‫احلوار‬‫طاولة‬‫حول‬‫اجللو�س‬‫ورف�ضه‬ ‫م�ساء‬ ‫عامة‬ ‫جل�سة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫�صادق‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫على‬ ،‫أوت‬�5‫االربعاء‬ ‫آخرين‬� 24 ‫واعرتا�ض‬ ‫امل�شروع‬ ‫ل�صالح‬ ‫�صوتا‬ 126‫ـ‬‫ب‬ ‫برمته‬ ‫مقرتح‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫أ�صواتهم‬�‫ب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ 3 ‫واحتفاظ‬ 200‫ـ‬‫ب‬‫مبنحة‬ ‫يتعلق‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫قدمته‬8‫للف�صل‬‫تعديل‬ ‫أتية‬�‫مت‬ ‫أموال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫العاطلني‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬ ‫تبلغ‬ ‫التي‬ ‫الرثوات‬ ‫أ�صحاب‬� ‫على‬ ٪ 1‫ـ‬‫ب‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫�ضريبة‬ ‫من‬ .‫دينار‬‫مليون‬1‫تتجاوز‬‫أو‬� ‫وزير‬‫بإقالة‬‫مطالبة‬ ‫الدينية‬‫الشؤون‬ ‫�سيبا�شرون‬ ‫أمنيني‬� ‫قنا�صلة‬ ّ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫البكو�ش‬ ‫الطيب‬ ‫اخلارجية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫وزير‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬ ‫نحتاج‬ ‫"اليوم‬ ‫متابعا‬ ،‫تون�س‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫بليبيا‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫الدبلوما�سي‬ ‫عملهم‬ ‫امللي�شيات‬ ‫عدى‬ ‫ما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الليب‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫لت�سهيل‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫احل�س‬ ‫ميتلكون‬ .‫قوله‬‫ح�سب‬"‫حة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫لفرتات‬‫ليبيا‬‫إىل‬�‫القنا�صلة‬‫ل‬ّ‫ق‬‫تن‬‫إمكانية‬�‫إىل‬�‫موزاييك‬‫مع‬‫�صحفي‬‫حوار‬‫يف‬‫أ�شار‬�‫و‬ .‫�سالمتهم‬‫ت�ضمن‬‫ّة‬‫ي‬‫ر�سم‬‫جهة‬‫وجود‬ ‫عدم‬ ّ‫ظل‬‫يف‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫يتغري‬‫مل‬‫الو�ضع‬‫طاملا‬ ‫أ�سا�س‬�‫على‬‫تكون‬‫ال‬‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫على‬‫البكو�ش‬‫الطيب‬‫ّد‬‫د‬‫�ش‬،‫والقنا�صلة‬‫ال�سفراء‬‫حركة‬‫وحول‬ ‫الدبلوما�سيني‬ ‫عدد‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫واخلربة‬ ‫الكفاءة‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بل‬ ‫احلزبية‬ ‫الوالءات‬ .‫تعوي�ضهم‬‫وعدم‬‫التقاعد‬‫على‬‫اخلربات‬‫خروج‬‫ب�سبب‬40%‫ـ‬‫ب‬‫�ص‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫معايري‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫يكون‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫و�ش‬ّ‫ك‬‫الب‬ ‫أو�ضح‬� ‫التقاعد‬ ّ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫التمديد‬ ‫�ول‬�‫ح‬‫و‬ ‫له‬ ‫وم�شهود‬ ‫الوزارة‬ ‫يف‬ ‫�سنوات‬ 5 ‫ال�سفري‬ ‫ينهي‬ ‫أن‬� ‫التمديد‬ ‫�شروط‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ‫ّدة‬‫د‬‫حم‬ ‫له‬ ‫التمديد‬ ‫ميكن‬ ‫عندها‬ ‫التقاعد‬ ‫�سن‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫لك‬ ‫د‬ّ‫ق‬‫التف‬ ‫جلان‬ ‫تقييم‬ ‫ح�سب‬ ‫بالكفاءة‬ .‫أخرى‬�‫�سنوات‬5‫ـ‬‫ل‬‫منه‬‫واال�ستفادة‬ ‫وال�سفري‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الرباط‬ ‫�سفري‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ّ‫البت‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫وزير‬ ‫وقال‬ ‫حلركة‬ ‫املنتمني‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫تغيريه‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫ّة‬‫ي‬‫طبيع‬ ‫ب�صفة‬ ‫أعماله‬�‫ب‬ ‫يقوم‬ ‫حاليا‬ ‫املوجود‬ .‫ترويجه‬ ّ‫مت‬‫ما‬‫عك�س‬‫تون�س‬‫نداء‬ ‫�سيوا�صلون‬‫الرتويكا‬‫فرتة‬‫خالل‬‫تعيينهم‬‫مت‬‫الذين‬‫والقنا�صلة‬‫ال�سفراء‬ ّ‫أن‬�‫أعلن‬�‫كما‬ ‫الدولة‬‫با�سم‬‫يعملون‬‫هم‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬" ّ‫احلزبي‬‫االنتماء‬‫ولي�س‬‫أداء‬‫ل‬‫وا‬‫الكفاءة‬‫ّه‬‫م‬‫يه‬‫ما‬ ّ‫أن‬‫ل‬‫مهامهم‬ .‫قوله‬‫ح�سب‬"‫أحزابهم‬�‫با�سم‬‫ولي�س‬ ‫أ�سبوعيات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫نقلت‬‫مثلما‬‫إ�ضافات‬‫ل‬‫ا‬‫بع�ض‬‫متت‬‫فعال‬‫هل‬* ‫تخ�ص‬،‫للمجل�س‬‫تقدميه‬‫قبل‬‫امل�صاحلة‬‫بقانون‬‫ي�سمى‬‫ملا‬‫واليوميات‬ ‫تقدر‬ ‫(عمليا‬ ‫الر�سمية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫خارج‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬� ‫لديه‬ ‫ممن‬ ‫يف‬ ‫البع�ض‬ ‫ي�شكك‬ ‫بينما‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫ح�سب‬ ‫املليارات‬ ‫آالف‬���‫ب‬ ‫أموال)؟‬‫ل‬‫ا‬‫تلك‬‫نظافة‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للجبهة‬ ‫الوطنية‬ ‫للندوة‬ ‫موعد‬ ‫حتديد‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ * ،‫املا�ضي‬‫ماي‬7‫يوم‬‫أويل‬�‫موعد‬‫حتديد‬‫رغم‬‫أ�شهر‬�‫منذ‬‫تعقد‬‫مل‬‫والتي‬ ‫املوت‬‫أمام‬�‫و‬‫اجلديدة‬‫الي�سارية‬‫االئتالفات‬‫بع�ض‬‫ظهور‬‫أمام‬�‫خا�صة‬ ‫أجيل‬�‫لت‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫الكبري‬ ‫الي�ساري‬ ‫احلزب‬ ‫لفكرة‬ ‫وال�سريري‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمناء؟‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫جلل�سة‬‫متكرر‬ ‫الزبيدي‬ ‫الكرمي‬ ‫عبد‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫�سيكون‬ ‫فعال‬ ‫هل‬ * ‫ال‬ ‫اخلالف‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكافحة‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫رئي�سا‬ – ‫احلكومة‬ ( ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫على‬ ‫�ست�شرف‬ ‫التي‬ ‫اجلهة‬ ‫حول‬ ‫قائما‬ ‫زال‬ ‫احلكومة؟‬‫برعاية‬‫املدين‬‫املجتمع‬–‫خا�صة‬‫جلنة‬ ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لكندا‬ ‫اجلديد‬ ‫ال�سفري‬ ‫�سيكون‬ ‫من‬ * ‫�شغل‬‫قد‬‫كان‬‫والذي‬"‫بوليي‬‫"�سيب�ستيان‬‫احلايل‬‫ال�سفري‬‫مهام‬‫انتهاء‬ ‫2102؟‬‫�سبتمرب‬‫منذ‬‫املن�صب‬ ،‫امل�صادرة‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫الزمزمي‬ ‫يون�س‬ ‫املقرر‬ ‫تغيري‬ ‫�سر‬ ‫ما‬ * ‫الهادي؟‬‫الهادية‬‫ال�سيدة‬‫هي‬‫معو�ضته‬‫أن‬�‫واملعلوم‬ ‫تهدف‬ ‫والتي‬ ،"‫للمنظمات‬ ‫التون�سية‬ ‫"املنظمة‬ ‫هوية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫قيم‬‫لرت�سيخ‬‫تفكري‬‫تظاهرات‬‫تنظيم‬‫إىل‬�‫ؤ�س�سيها‬�‫م‬‫ح�سب‬ ‫إ�سناد‬� ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫واملعلوم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫عند‬ ‫واملواطنة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫جدو؟‬‫بن‬‫مكرم‬‫ينوبه‬‫حني‬‫يف‬‫يحي‬‫بن‬‫لعلي‬‫الرئا�سة‬ ‫لنداء‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫حقيقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫آداء‬�‫و‬ ‫احلكومة‬ ‫آداء‬� ‫انتقاد‬ ‫طبيعة‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫احلمامات‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫النداء؟‬‫وزراء‬ ‫امل�شروع‬ ‫إزاء‬� ‫احلكومة‬ ‫�ستتخذها‬ ‫التي‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ * ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،"‫دبي‬ ‫"�سما‬ ‫با�سم‬ ‫واملعروف‬ 2007 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫املعطل‬ ‫والنهو�ض‬ ‫"الدرا�سات‬ ‫�شركة‬ ‫أطلقتها‬� ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫انتهاء‬ ‫مطلعة‬ ‫م�صادر‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ،"-‫البحرية‬ ‫أي‬� – ‫اجلنوبية‬ ‫بتون�س‬ ‫واملحتملة‬ ‫�واردة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫احللول‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطعة‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫�دت‬�‫ك‬‫أ‬� ‫جدا؟‬ ‫�صندوق‬ ‫على‬ "‫التقاعد‬ ‫أجيل‬�‫"ت‬ ‫مقرتح‬ ‫�سحب‬ ‫�سيتم‬ ‫�ل‬�‫ه‬ * ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫ي‬ ‫�براء‬‫خل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫إقرار‬� ‫منهم‬ ‫البع�ض‬ ‫اقرتح‬ ‫وقد‬ ‫ال�صندوق‬ ‫عجز‬ ‫لتجاوز‬ ‫وحيدا‬ ‫حال‬ ‫ل�سنتني‬ ‫التمديد‬ ‫إجبارية‬� ‫إقرار‬� ‫أو‬� ‫�سنوات‬ 5 ‫ملدة‬ ‫التمديد‬ ‫اختيارية‬ ‫اختيارية؟‬‫ب�صفة‬‫�سنوات‬3‫إ�ضافة‬�‫إمكانية‬�‫مع‬ ‫حل‬ ‫أ�سباب‬� ‫احلرة‬ ‫إذاعات‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫النقابة‬ ‫تو�ضح‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ * ‫�سنة‬ ‫النقابة‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫أ�سباب‬�‫ب‬ ‫مقارنة‬ ‫احلل‬ ‫خلفيات‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫نف�سها‬ ‫يومها‬ ‫املخلوع‬ ‫ورف�ض‬ 6 ‫راديو‬ ‫لفتح‬ ‫مطلب‬ ‫تقدمي‬ ‫مت‬ ‫عندما‬ 2006 ‫؟‬‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫له‬‫الرتخي�ص‬ ‫الف�ضائية‬‫حنبعل‬‫لقناة‬‫للعلوم‬‫العربية‬‫اجلامعة‬‫اختيار‬‫�سر‬‫ما‬* ‫الدكتور‬ ‫اجلامعة‬ ‫مدير‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫وتعاون‬ ‫�شراكة‬ ‫برنامج‬ ‫إقامة‬‫ل‬ ‫�صحيفة‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫من‬ ‫إعالمية‬� ‫جتربة‬ ‫خا�ض‬ ‫قد‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫تركية‬ ‫بن‬ ‫�راد‬�‫م‬ ‫الو�سالتي؟‬ ‫يو�سف‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدارها‬� ‫والتي‬ "‫"الراية‬ ‫أمنيا‬�‫ملحقا‬‫العروي‬‫علي‬‫حممد‬‫تعيني‬‫فكرة‬‫إلغاء‬�‫مت‬‫فعال‬‫هل‬* ‫تركيا؟‬‫يف‬‫تون�س‬‫ب�سفارة‬ ‫والقناصلة‬‫السفراء‬‫حركة‬:‫البكوش‬ ‫احلزبية‬‫الوالءات‬‫أساس‬‫عىل‬‫تتم‬‫ال‬
  • 3.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬42015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫التعيينات‬ ‫ق�ضية‬ ‫حول‬ ‫أ�سابيع‬� ‫منذ‬ ‫جدل‬ ‫يدور‬ ‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫واملعتمدين‬‫الوالة‬‫�سلك‬‫يف‬‫احلكومية‬ ‫العمومية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫العامني‬ ‫واملديرين‬ ‫الكتاب‬ ‫تعيني‬ ‫منهجية‬ ‫�داره‬���‫م‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫م‬‫�و‬�‫ل‬��‫ب‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫وا‬ ‫توزيع‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫ميكن‬ ‫وكيف‬ ،‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫امل�س‬ ‫دون‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املنا�صب‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫ظهرت‬ ‫وقد‬ ‫املحا�ص�صة؟‬ ‫يف‬ ‫وال�سقوط‬ ‫بالكفاءة‬ ‫تن�سيقية‬ ‫أو�ساط‬� ‫داخل‬ ‫وغ�ضب‬ ‫وقلق‬ ‫خالفات‬ ‫أفق‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ر‬�‫ت‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ،‫احلكومي‬ ‫�لاف‬‫ت‬��‫ئ‬‫اال‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫بن�سف‬ ‫يهدد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تون�س‬ ‫ونداء‬ ‫اللحمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�ز‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫حتتاج‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫واالنهيار‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خطري‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫والتوافق‬ .‫االقت�صادي‬ ‫خاطئة‬‫منهجية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫تن�سيقية‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫أن‬�‫ب‬‫هنا‬‫التذكري‬‫يجب‬ ‫أفريل‬�‫يف‬‫أوىل‬�‫احتجاجات‬‫بعد‬‫أ�سا�سا‬�‫جاء‬‫احلاكمة‬ ،‫ووا�ضحة‬‫�شفافة‬‫تكن‬‫مل‬‫التي‬‫التعيينات‬‫على‬‫املا�ضي‬ .‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫اال�ست�شارة‬ ‫فيها‬ ‫تقع‬ ‫ومل‬ ‫االنفراد‬ ‫رف�ض‬ ‫عن‬ ‫خا�صة‬ ‫آفاق‬�‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫عربت‬ ‫وقد‬ ‫الكفاءة‬ ‫دون‬ ‫فقط‬ ‫الوالء‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫التعيينات‬ ‫بتلك‬ ‫من‬ ‫يخ�شون‬ ‫باتوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شركاء‬ ‫ا�ست�شارة‬ ‫ودون‬ ‫هذه‬ ‫ملعاجلة‬ ‫التن�سيقية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وانطلقت‬ .‫التهمي�ش‬ ‫تواجه‬ ‫عميقة‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫إ�شكاليات‬� ‫ومعها‬ ‫إ�شكالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتقال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫�دو‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدد‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ،‫الدميقراطي‬ 80 ‫ونحو‬ ‫واليا‬ 14 ‫لتعيني‬ ‫جديدة‬ ‫مقرتحات‬ ‫بعد‬ .‫معتمدا‬ ،‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫وا�ضحة‬ ‫منهجية‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫تعيينات‬ ‫�صاحب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الكبري‬ ‫�دل‬�‫جل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫وخا�صة‬ ‫رئي�س‬‫جعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫جمعة‬‫مهدي‬‫وحكومة‬‫الرتويكا‬ ،‫مع�ضلة‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫ع�شرات‬ ‫حكومته‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫�ال‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�سيختار‬ ‫فكيف‬ ‫الوالة‬ ‫منا�صب‬ ‫مللء‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫مئات‬ ‫نقل‬ ‫لن‬ ‫إن‬� ‫العامني‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫وا‬ ‫العامني‬ ‫والكتاب‬ ‫واملعتمدين‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫يعتمد‬ ‫هل‬ ‫والقنا�صل؟‬ ‫وال�سفراء‬ ‫تر�شيحات‬ ‫على‬ ‫أم‬� ‫احلاكم‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تر�شيحات‬ ‫على‬ ‫بعد‬ ‫الكفاءة‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بالقرار‬ ‫ينفرد‬ ‫أم‬� ،‫�شركائه‬ ‫هناك‬ ‫وهل‬ ‫ال�شخ�صيات؟‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ذاتية‬ ‫�سري‬ ‫ت�سلم‬ ‫ؤولني؟‬�‫امل�س‬‫ؤالء‬�‫له‬‫حمددة‬‫موا�صفات‬ ‫بالتعيينات‬‫ينفرد‬‫النداء‬ ‫احلكومة‬ ‫ت�سلم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫ال�ضبابية‬ ‫أن‬� ‫يبدو‬ ‫احلبيب‬ ‫جعلت‬ ‫وا�ضحة‬ ‫عمل‬ ‫منهجية‬ ‫وغياب‬ ‫ّها‬‫م‬‫ملها‬ ‫فكانت‬ ،‫ومقرتحاته‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫رحمة‬ ‫حتت‬ ‫ال�صيد‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،"‫خال�صة‬ ‫"ندائية‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫التعيينات‬ .‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫ال�شركاء‬ ‫من‬ ‫وخا�صة‬ ،‫الكثريين‬ ‫أغ�ضب‬� ‫لهذه‬ ‫�راه‬��‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�راح‬‫ت‬��‫ق‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ه‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ع‬��‫ف‬‫دا‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�صاحب‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬� ‫خا�صة‬ ‫املنا�صب‬ ‫الكثري‬ ‫ت�ضم‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ويرى‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫الرتويكا‬ ‫بها‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫مي‬‫�د‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعيينات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ي�شعر‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫�سقط‬ ‫ولكنه‬ ،‫جمعة‬ ‫املهدي‬ ‫وحكومة‬ ‫متنا�سيا‬،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫بال�سيطرة‬‫االنفراد‬‫حماولة‬‫يف‬ ‫ثانيا‬‫الوالء‬‫�شبهة‬‫ومكر�سا‬،‫أوال‬�‫الدولة‬‫توا�صل‬‫أ‬�‫مبد‬ .‫والكفاءة‬‫ال�شفافية‬‫عن‬‫بعيدا‬ ‫أ�صواتا‬� ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫عيبها‬ ‫�ان‬�‫ب‬ ‫املنهجية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫بع�ض‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫را�ضية‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫نف�سه‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫حرج‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�صبح‬� ‫وهكذا‬ ،‫التعيينات‬ ‫اتخاذ‬ ‫�سلطة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫تنازع‬ ‫من‬ ‫غ�ضب‬ ‫أعقبه‬� ‫ي�ضعف‬ ‫وهذا‬ ،‫املهمة‬ ‫املنا�صب‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫التعيني‬ ‫قرار‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫�سري‬ ‫وح�سن‬ ‫�ل‬�‫ص‬���‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ه‬��‫ي‬‫و‬ ،‫دوره‬ .‫الدولة‬‫دواليب‬ ‫توافق‬‫عن‬‫وبحث‬‫احتجاج‬ ‫داعية‬ ‫التم�شي‬ ‫لهذا‬ ‫رف�ضها‬ ‫عن‬ ‫النه�ضة‬ ‫عربت‬ ‫الكفاءة‬ ‫على‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫تنبني‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫منهجية‬ ‫إىل‬� ‫ال�شورى‬ ‫دورة‬ ‫بيان‬ ‫حمل‬ ‫وقد‬ ،‫أمانة‬‫ل‬‫وا‬ ‫والنزاهة‬ ‫من‬ ‫النه�ضة‬ ‫غ�ضب‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫وا�ضحة‬ ‫إ�شارة‬� ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫كثريا‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التعيينات‬ ‫م�سار‬ ‫امل�سار‬ ‫تهدد‬ ‫احلاكم‬ ‫االئتالف‬ ‫داخل‬ ‫أزمة‬� ‫يتوقعون‬ ‫اعتماد‬‫إىل‬�‫تون�س‬‫آفاق‬�‫حزب‬‫دعا‬‫جهته‬‫من‬.‫التوافقي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬ ‫وقال‬ ،‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫ال�شفافية‬ ‫آلية‬�‫إيجاد‬�‫ب‬‫مطالبة‬‫التن�سيقية‬‫إن‬�‫احلر‬‫للوطني‬‫العام‬ .‫التعيينات‬‫مبقت�ضاها‬ ‫تتم‬‫�سلفا‬‫وحمددة‬‫معقولة‬ ‫مأزق‬‫يف‬‫احلكومة‬‫رئيس‬ ‫ي�ستمع‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫فيه‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ي�سعى‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫أنة‬�‫طم‬ ‫ر�سائل‬ ‫موجها‬ ‫�شركائه‬ ‫إىل‬� ‫رئي�س‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واال�ستحواذ‬ ‫الهيمنة‬ ‫إىل‬� ‫االئتالف‬ ‫ممثلي‬ ‫مع‬ ‫اليوم‬ ‫�سيجتمع‬ ‫الذي‬ ‫احلكومة‬ ‫ح�سب‬‫مطالب‬‫فهو‬‫عليه‬‫يح�سد‬‫ال‬‫موقف‬‫يف‬‫احلكومي‬ ‫وال�شفافية‬ ‫الكفاءة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫بتحقيق‬ ‫عديدة‬ ‫�وات‬�‫ص‬���‫أ‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،‫القادمة‬ ‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫والنجاعة‬ ‫ت�سانده‬ ‫التي‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫برت�ضية‬ ‫مطالب‬ ‫هو‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫حزاما‬ ‫ي�ضمن‬ ‫حتى‬ ‫وال�شارع‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫أخطارا‬�‫و‬ ‫جمة‬ ‫�صعوبات‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حلكومته‬ ‫والتحديات‬ ،‫بالبالد‬ ‫ّ�ص‬‫ب‬‫املرت‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أولها‬� ،‫ماحقة‬ .‫واالجتماعية‬‫االقت�صادية‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫التعيينات‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫اليوم‬ ‫اجتماع‬ ‫كما‬ ،‫للجدل‬ ‫ومثريا‬ ‫دقيقا‬ ‫ملفا‬ ‫�سيفتح‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫�سهال؛‬ ‫عمل‬ ‫ومنهجية‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫مقايي�س‬ ‫بو�ضع‬ ‫مطالب‬ ‫أنه‬� ،‫احلكومة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫طيلة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫التعيينات‬ ‫يف‬ ‫أي‬�‫للر‬ ‫ومقنعة‬ ،‫االئتالف‬ ‫أحزاب‬� ‫عند‬ ‫مقبولة‬ ‫تكون‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫النجاعة‬ ‫وحتقق‬ ،‫النواب‬ ‫وملجل�س‬ ‫العام‬ .‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫مردودية‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫املمثلة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ممثلي‬ ‫ت�ضع‬ ‫التعيينات‬ ‫ق�ضية‬ ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ،‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫خالف‬‫أو‬�‫�شرخ‬‫إحداث‬�‫أو‬�"‫"االئتالف‬‫هذا‬‫ن�سف‬‫إىل‬� ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫احلاجة‬ ‫أ�شد‬� ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫كما‬ .‫الوطنية‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطلب‬ ‫إذا‬� ‫فريف�ض‬ ‫�لا؛‬‫م‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫دوره‬ ‫ؤدي‬����‫ي‬ ‫أن‬� ‫توازنات‬ ‫أو‬� ‫هيبة‬ ‫من‬ ‫مت�س‬ ‫تعيينات‬ ‫أو‬� ‫هيمنة‬ ‫أي‬� ‫عديدة‬ ‫وطنية‬ ‫لكفاءات‬ ‫الفر�صة‬ ‫ويعطي‬ ،‫املرحلة‬ ‫أو‬� ‫املحا�ص�صة‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫لت�ساهم‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫لدى‬ ‫انطباعا‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫وقوية‬ ‫موحدة‬ ‫حكومته‬ ‫أن‬���‫ب‬ .‫والتحديات‬ ‫الضغط‬ ‫حتت‬ ‫احلكومة‬ ‫رئاسة‬ :‫النهضة‬ ‫شورى‬ ‫مجلس‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫ن�سخة‬ ‫قدمت‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ،‫التوجاين‬ ‫كمال‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫قال‬ ‫قانون‬ ‫مع‬ ‫نقاطه‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫يت�شابه‬ ‫انه‬ ‫مبينا‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫واجلهوية‬ ‫البلدية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫املنظم‬ .‫والرئا�سية‬‫الت�شريعية‬‫االنتخابات‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫ت�شريك‬ ‫عدم‬ ‫ان‬ ،‫االلكرتوين‬ ‫الين‬ ‫أون‬� ‫حقائق‬ ‫ملوقع‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫التوجاين‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫موفى‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫احلاكمة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيقية‬ ‫اجتماع‬ ‫حدده‬ ‫الذي‬ ،‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫عر�ض‬‫عند‬‫أيها‬�‫ر‬‫�ستقول‬‫أنها‬‫ل‬‫القرار‬‫هذا‬‫من‬‫منزعجة‬‫لي�ست‬‫الهيئة‬‫وان‬‫بحتة‬‫حزبية‬‫ألة‬�‫م�س‬‫تظل‬‫املقبل‬‫العام‬ .‫قوله‬‫وفق‬،‫الناخبني‬‫وت�سجيل‬،‫الرزنامة‬‫حتديد‬ ‫ألة‬�‫م�س‬‫ويف‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫على‬‫القانون‬‫م�شروع‬ ‫�سجلت‬ ‫التي‬ ‫النواق�ص‬ ‫بتدارك‬ ‫عمال‬ ‫تكوينية‬ ‫دورات‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫حاليا‬ ‫من�شغلة‬ ‫الهيئة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫املالئمة‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫متتلك‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الهيئة‬ ‫وان‬ ‫خا�صة‬ ،‫الفارطة‬ ‫والرئا�سية‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ،‫والب�شرية‬‫اللوج�ستية‬‫خا�صة‬‫امل�ستويات‬‫خمتلف‬‫على‬‫واجلهوية‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫لتنظيم‬‫ؤى‬�‫ر‬‫بامتالكها‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬ ‫الداخلية‬ ‫بوزارة‬ ‫املحلية‬ ‫للجماعات‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫بوراوي‬ ‫معز‬ ‫عتيد‬ ‫منظمة‬ ‫رئيب�س‬ ‫أكد‬� ‫جهته‬ ‫من‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫واملجال�س‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫للنيابات‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫�صاغت‬ ‫من‬ ‫هي‬ .‫عليه‬‫وامل�صادقة‬‫فيه‬‫للنظر‬‫النواب‬‫ملجل�س‬ ً‫ا‬‫مبين‬ ‫النهائية‬ ‫الن�سخة‬ ‫لي�ست‬ ،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫خرباء‬ ‫ّها‬‫د‬‫أع‬� ‫والتي‬ ،‫املقدمة‬ ‫الن�سخة‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫تعبريه‬‫وفق‬‫أنه‬�‫ش‬�‫ب‬‫احرتازات‬‫لديها‬"‫"عتيد‬‫ان‬ ‫مدى‬ ‫وعلى‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهاية‬ ‫انعقدت‬ ‫النه�ضة‬‫حركة‬‫�شورى‬‫ملجل�س‬38‫الدورة‬،‫أيام‬�‫ثالثة‬ ‫ا�سا�سيني‬ ‫مو�ضوعني‬ ‫حول‬ ‫ا�شغاله‬ ‫متحورت‬ ‫وقد‬ ‫بالبالد‬ ‫العامة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫با‬ ‫ويتعلق‬ ‫�سيا�سي‬ ‫االول‬ ‫املطروحة‬ ‫الت�شريعية‬ ‫واملبادرات‬ ‫احلكومي‬ ‫والعمل‬ ‫يتعلق‬ ‫الثاين‬ ‫واملو�ضوع‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫على‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫الجناز‬ ‫وامل�ضمونية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املاد‬ ‫باال�ستعدادات‬ .‫العا�شر‬‫اال�ستثنائي‬ ‫لها‬ ‫املنظمون‬ ‫اختار‬ ‫التي‬ ‫اجلل�سة‬ ‫م�ستهل‬ ‫يف‬ ‫الزواري‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الفقيد‬ ‫ت�سمية‬ ‫عليها‬ ‫يطلقوا‬ ‫ان‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬ ‫اكد‬ ‫االو�ضاع‬ ‫�صعوبة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�رز‬�‫ب‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تواجهها‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫قطاعات‬ ‫معاناة‬ ‫وتوا�صل‬ ‫االقت�صادية‬ ،‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫جادة‬ ‫لفتة‬ ‫ينتظرون‬ ‫الذي‬ ‫التون�سيني‬ ‫آجلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتداعياتها‬ ‫االرهابية‬ ‫�وادث‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫كما‬ ‫عملية‬ ‫وعلى‬ ‫بالبالد‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫على‬ ‫والعاجلة‬ ‫اخلط‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�وا‬�‫ص‬�����‫ب‬ ‫�ر‬���‫ك‬‫وذ‬ ،‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫توحيد‬ ‫على‬ ‫والقائم‬ ‫احلركة‬ ‫تبنته‬ ‫الذي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫احلقيقية‬ ‫املعارك‬ ‫يف‬ ‫وح�شدهم‬ ‫التون�سيني‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ .‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫ومواجهة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫التنمية‬ ‫معارك‬ ‫م�سالة‬ ‫تعترب‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫بتنظيم‬ ‫املتعلق‬ ‫املادي‬ ‫اجلانب‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لاليام‬ ‫الدقيق‬ ‫التاريخ‬ ‫حتديد‬ ‫وحتديد‬ ‫الربجمة‬ ‫تتم‬ ‫ا�سا�سها‬ ‫على‬ ‫اذ‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫احلرابي‬ ‫على‬ ‫ال�سيد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ب‬ ‫ح‬ّ‫ر‬��‫ص‬��� ‫كما‬ ،‫�ط‬�‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫حتديد‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ولئن‬ ،‫�ادي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫اال‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫داخل‬ ‫ح�صل‬ ‫عاما‬ ‫اتفاقا‬ ‫فان‬ ‫وال�شهر‬ ‫باليوم‬ ‫املوعد‬ ‫ال�سنة‬ ‫نهاية‬ ‫قبل‬ ‫ينجز‬ ‫ان‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ان‬ ‫اجلل�سة‬ ‫واملتعلقة‬ ‫امل�ضمونية‬ ‫الق�ضايا‬ .‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫االدار‬ ‫للنقا�ش‬ ‫مادة‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫االولية‬ ‫الورقات‬ ‫باجازة‬ ‫�ازة‬�‫ج‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫فقد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫جل‬‫وا‬ ‫املحلية‬ ‫�رات‬��‫مت‬‫ؤ‬����‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الورقات‬ ‫ومن‬ ،‫االخر‬ ‫البع�ض‬ ‫على‬ ‫والتحفظ‬ ‫بع�ضها‬ ‫ارتاى‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫ور‬ ‫عليها‬ ‫املتحفظ‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫اىل‬ ‫بحاجة‬ ‫انها‬ ‫احلا�ضرين‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫التون�سي‬‫الواقع‬‫مع‬‫والتعاطي‬‫والتمحي�ص‬‫الدرا�سة‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫امل�سرية‬ ‫خال�صة‬ ‫تت�ضمن‬ ‫وان‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫خالل‬‫من‬‫او‬‫الن�ضالية‬‫م�سريتها‬‫طيلة‬‫احلركة‬‫راكمتها‬ ‫او‬ ‫االنتخابية‬ ‫براجمها‬ ‫يف‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫االجتهادات‬ .‫احلكومية‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫بحيز‬ ‫بالبالد‬ ‫العام‬ ‫الو�ضع‬ ‫حظي‬ ‫كما‬ ‫ازاء‬ ‫احلكومي‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫انبنت‬ ‫التدخالت‬ ،‫والتزامها‬ ‫اخليارات‬ ‫جناعة‬ ‫ومدى‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫الثقة‬ ‫بناء‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫املتدخلني‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫نبه‬ ‫وقد‬ ‫بح�سن‬ ‫االرتباط‬ ‫ا�شد‬ ‫مرتبط‬ ‫وال�شعب‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫ونظافة‬ ‫�اءة‬�‫ف‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬���‫أ‬� ‫على‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫اختيار‬ ‫يعيدنا‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫�والءات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سا�س‬ ‫على‬ ‫ولي�س‬ ‫اليد‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫القلق‬ ‫هذا‬ ‫انعك�س‬ ‫وقد‬ ،‫االول‬ ‫املربع‬ ‫اىل‬ ‫املجل�س‬ ‫ان�شغال‬ " ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫للدورة‬ ‫اخلتامي‬ "‫احلكومة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫ألة‬�‫مب�س‬ ‫خا�صة‬ ‫الوطنية‬ ‫الكفاءات‬ ‫واختيار‬ ‫التحري‬ " ‫اىل‬ ‫ودعوتها‬ .‫أمانة‬‫ل‬‫وا‬‫بالنزاهة‬‫لها‬‫امل�شهود‬ ‫بقية‬ ‫�رار‬����‫غ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ض‬�����‫ه‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫ك‬‫�ر‬��‫ح‬ ‫�ش‬����‫ي‬��‫ع‬��‫ت‬‫و‬ ‫اجل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ع�سريا‬ ‫خما�ضا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احل�سا�سيات‬ ‫عموما‬‫املنطقة‬‫تعرفها‬‫التي‬‫التطورات‬‫موجة‬‫مواكبة‬ ‫هذه‬ ‫تنعك�س‬ ‫ان‬ ‫وينتظر‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫حتى‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫ؤا‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ج�سم‬ ‫على‬ ‫�ورات‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ .‫إفادة‬�‫و‬‫ح�ضورا‬‫أكرث‬�‫تكون‬ ‫الكفاءة‬‫طريق‬‫عن‬ ّ‫يمر‬‫الشعب‬‫مع‬‫الثقة‬‫بناء‬ ‫االنديبندنت‬ ‫جريدة‬ ‫معه‬ ‫أجرته‬� ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أكد‬� ‫املعلومات‬ ‫بتبادل‬ ‫خا�صة‬ ‫معها‬ ‫وتن�سق‬ ‫بريطانيا‬ ‫مع‬ ‫تعمل‬ ‫تون�س‬ ‫إن‬� ‫الربيطانية‬ .‫�سو�سة‬ ‫هجوم‬ ‫منفذ‬ ‫الرزقي‬ ‫الدين‬ ‫�سيف‬ ‫وراء‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شبكة‬ ‫لتعقب‬ 15 ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫إيقافهم‬� ‫مت‬ ‫بالهجوم‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫�شخ�صا‬ 150 ‫أن‬� ‫ال�صيد‬ ‫وبني‬ .‫بريطانيا‬ 30 ‫�ضحيتها‬ ‫راح‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعملية‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫موقوفا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫حمتملة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫عملية‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫التي‬ ‫التقارير‬ ‫حول‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫ويف‬ ‫ال�صيد‬ ‫قال‬ ،‫واملانيا‬ ‫إ�سبانيا‬�‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫فرن�سا‬ ‫وم�شاركة‬ ‫بريطانيا‬ ‫بقيادة‬ ‫"نحن‬ ‫بالقول‬ ‫م�ستدركا‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ع�سكريا‬ ‫التدخل‬ ‫إمكانية‬�‫ب‬ ‫تون�س‬ ‫إعالم‬� ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إنه‬� ‫نتاج‬ ‫هي‬ ‫حاليا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫القائمة‬ ‫والفو�ضى‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫ع�سكري‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬� ‫نرف�ض‬ ." 2011 ‫يف‬ ‫�شنت‬ ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫للعملية‬ ‫التون�سي‬‫املجهود‬‫دعم‬‫مزيد‬‫إىل‬�‫الغربية‬‫والدول‬‫بريطانيا‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫ودعا‬ ‫حماربة‬ ‫على‬ ‫نف�سها‬ ‫ت�ساعد‬ ‫أي�ضا‬� ‫إنها‬�‫ف‬ ‫تون�س‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫إنها‬‫ل‬" ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ .‫تعبريه‬ ‫وفق‬ "‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫لرعاياها‬ ‫بريطانيا‬ ‫بتحذير‬ ‫كثريا‬ ‫أثرت‬�‫ت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫ال�صيد‬ ‫احلبيب‬ ‫أكد‬� ‫كما‬ ‫هذا‬ ‫تتفهم‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫ال�سياحة‬ ‫على‬ ‫�سو�سة‬ ‫هجوم‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ .‫مواطنيها‬ ‫حلماية‬ ‫الربيطاين‬ ‫ال�سيادي‬ ‫القرار‬ ‫الوالة‬‫سلك‬‫يف‬‫التعيينات‬ ‫والرتضيات‬‫الكفاءة‬‫بني‬‫واملعتمدين‬ ‫النواب‬‫ملجلس‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬‫قانون‬‫مرشوع‬‫تقدم‬‫احلكومة‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫الحبيب‬ ‫سلسبيل‬ ‫ليبيا‬‫يف‬‫عسكري‬‫تدخل‬‫أي‬‫نرفض‬ : ‫الربيطانية‬ ‫لالنديبندنت‬ ‫الصيد‬ ‫احلبيب‬ ‫العيادي‬ ‫فتحي‬‫حسن‬ ‫محسن‬ ‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫فوزي‬
  • 4.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬62015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ّ‫عبر‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫�ه‬�‫ب‬ ‫أدىل‬� ‫�ي‬���‫ع‬‫إذا‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أمله‬� ‫عن‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫املبادرة‬ ‫حلزب‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بني‬ ‫واللقاءات‬ ‫�وارات‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ت�سفر‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫التو�صل‬ ‫على‬ ‫الد�ستورية‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ّ‫م‬‫لل‬ ‫املقبلني‬ ‫ال�شهرين‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫جتميع‬ ‫أن‬� ‫�دا‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫م‬ .‫�سيا�سي‬ ‫هيكل‬ ‫يف‬ ‫�رة‬�‫ت‬‫�ا‬�‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مل‬ ‫�سيا�سي‬ ‫هيكل‬ ‫يف‬ ‫الد�ساترة‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬� ‫خالل‬‫من‬‫أم‬�‫قائم‬‫حزب‬‫داخل‬‫�سواء‬‫بعد‬‫معامله‬‫تت�ضح‬ ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫جدا‬ ‫ممكن‬ ،‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫تكوين‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫عن‬ ‫تغيب‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫الد�ستورية‬ .‫تون�س‬‫يف‬ ‫الت�صريحات‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ره‬�‫ي‬��‫غ‬‫و‬ ‫�ح‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬���‫ه‬ ‫داخل‬ ‫كبرية‬ ‫تفاعالت‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ت‬ ‫والتحاليل‬ ‫املتفرق‬ ‫�شتاته‬ ‫جمع‬ ‫إىل‬� ‫ترمي‬ ‫الد�ستوري‬ ‫التيار‬ ‫جمريات‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫عن‬ ‫البعيد‬ ،‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عديد‬ ‫بني‬ ‫التيار‬‫هذا‬‫ميتلكه‬‫ما‬‫رغم‬‫احلالية‬‫ال�سيا�سية‬‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبرز‬� ‫أحد‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ؤهله‬�‫ت‬ ‫عديدة‬ ‫قوة‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ .‫التون�سي‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫الفاعلني‬ ‫غريبة‬‫مفارقة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للو�ضع‬ ‫متابع‬ ‫ينكره‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ما‬ "‫"الكم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫قوة‬ "‫"الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫بالبالد‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫اختاروا‬ ‫أنهم‬� ‫إال‬� ،"‫"الكيف‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬ ‫عن‬ ‫املا�ضية‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫عجزوا‬ ‫إنهم‬� ‫بل‬ ،‫الربوة‬ ..‫الر�ضا‬ ‫من‬ ‫�ى‬��‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لهم‬ ‫حتقق‬ ‫نتيجة‬ ‫ك�سب‬ ‫على‬ ‫أ�ضاعوا‬� "‫"الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫ترى‬ ‫بل‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫إىل‬� ‫بقوة‬ ‫العودة‬ ‫فر�صة‬ ‫أنف�سهم‬� ‫طوى‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫�صفحة‬ ‫منهم‬ ‫وا�سع‬ ‫�شق‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫التون�سيون‬ ‫جرائم‬ ‫يف‬ ‫املتورط‬ ‫بني‬ ‫وميزوا‬ ،‫البغي�ض‬ ‫املا�ضي‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫�ريء‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫ال�سابق‬ ‫العهد‬ "‫"م�صاحلة‬ ‫لتحقيق‬ ‫م�ضنية‬ ‫جهودا‬ ‫بذلوا‬ ‫أنف�سهم‬� ‫إىل‬� ‫�ودة‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أهلتهم‬� ‫التون�سيني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�سيا�سية‬ ،‫املا�ضية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إىل‬� ‫والرت�شح‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫بي�ضهم‬‫كل‬‫و�ضعوا‬‫أنهم‬�‫اال�سرتاتيجي‬‫أهم‬�‫خط‬‫أن‬�‫إال‬� ،‫القليل‬ ‫النزر‬ ‫إال‬� ‫يح�صدوا‬ ‫فلم‬ ،‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫�سلة‬ ‫يف‬ ‫لكمال‬ ‫املبادرة‬ ‫حزب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مقاعد‬ ‫ثالثة‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫كما‬ ‫النداء‬ ‫�سلة‬ ‫يف‬ ‫بي�ضه‬ ‫و�ضع‬ ‫رف�ض‬ ‫الذي‬ ‫مرجان‬ ‫حامد‬ ‫حزب‬ ‫أهمها‬� ،‫الد�ستورية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫باقي‬ ‫فعلت‬ .‫الد�ستورية‬‫احلركة‬‫القروي‬ ‫للجهد‬‫مطابق‬‫غري‬‫حصاد‬ ‫نداء‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫�سواء‬ ‫الد�ساترة‬ ‫بعد‬ ‫ح�صادهم‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫خارجها‬ ‫كانوا‬ ‫من‬ ‫أم‬� ‫تون�س‬ ‫ّدوا‬‫ب‬‫ع‬ ‫إنهم‬� ‫بل‬ ،‫قبلها‬ ‫جلهودهم‬ ‫مطابقا‬ ‫االنتخابات‬ ‫إىل‬� ‫ان�ضمامها‬ ‫من‬ ‫ا�ستفادت‬ ‫أخرى‬� ‫لتيارات‬ ‫الطريق‬ ‫بعدها‬ ‫وحتى‬ ‫االنتخابات‬ ‫قبل‬ ‫ت�ستعمل‬ ‫ومل‬ ،‫النداء‬ ‫النداء‬‫د�ساترة‬‫أنفق‬�‫حني‬‫يف‬،‫كالمية‬"‫"بروباغندا‬‫إال‬� ،‫بنائه‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫واجلهود‬ ‫احلزب‬ ‫لتمويل‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫احلكومة‬ ‫خارج‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫أنف�سهم‬� ‫فوجدوا‬ ‫دوائر‬ ‫خارج‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الربملان‬ ‫داخل‬ ‫قليلة‬ ‫وبن�سبة‬ ‫خططه‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫وال‬ ،‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫�صنع‬ .‫وخياراته‬‫وتوجهاته‬ ‫الد�ساترة‬‫نفو�س‬‫يف‬‫كبري‬‫قلق‬‫مبعث‬‫كان‬‫ذلك‬‫كل‬ ‫من‬ ‫�ره‬‫ي‬�‫غ‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫منهم‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫التحرك‬ ‫إىل‬� ‫دفعهم‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫يلتقي‬ ‫أر�ضية‬� ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫مبادرة‬ ‫بلورة‬ ‫منها‬ ‫يعودون‬ ‫التي‬ ‫البوابة‬ ‫ليختاروا‬ ‫الد�ساترة‬ ‫كل‬ .‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫بحجمهم‬‫يليق‬‫بح�ضور‬ !! ‫مواز‬‫حزب‬ ‫بع�ض‬ ‫�سعي‬ ‫عن‬ ‫عديدة‬ ‫أخبار‬� ‫�ت‬�‫ج‬‫را‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫قبل‬ ‫لتجميع‬‫مدخال‬‫تكون‬‫مبادرة‬‫إىل‬�‫الد�ستورية‬‫الوجوه‬ ‫�سيكون‬ ‫عنها‬ ‫الر�سمي‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫وقيل‬ ،‫الد�ساترة‬ ‫مليالد‬ 112 ‫بالذكرى‬ ‫احتفاال‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫أوت‬� 3 ‫يوم‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫املرحوم‬ ‫الزعيم‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫بالذكرى‬ ‫الد�ساترة‬ ‫خالله‬ ‫واحتفل‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫تف�سري‬ ‫�راوح‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫ميالد‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫الر�سمي‬ ‫الرتيث‬ ‫�ضرورة‬ ‫بني‬ ‫املبادرة‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫�سبب‬ ‫ميتة‬ ‫تولد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫ر�سميا‬ ‫إعالنها‬� ‫�شروط‬ ‫لت�ستكمل‬ ‫�سنتني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫قبل‬ ‫القروي‬ ‫حامد‬ ‫ملبادرة‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫فزادتهم‬ ‫الد�ساترة‬ ‫جتميع‬ ‫إىل‬� ‫خاللها‬ ‫�سعى‬ ‫التي‬ ‫الي�ساري‬ ‫الطرف‬ ‫فعل‬ ‫ردة‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫وبني‬ ،‫ت�شتتا‬ ‫مع‬ ‫تعامل‬ ‫الذي‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫وامل‬ ‫القوي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬‫ل�سان‬‫على‬‫ال�سخرية‬‫إىل‬�‫و�صل‬‫بربود‬‫املبادرة‬ ‫خرب‬ ‫على‬ ‫علق‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫�رزوق‬��‫م‬ ‫حم�سن‬ ‫للنداء‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التنظم‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫املبادرة‬ ‫تلك‬ ‫إن�شاء‬� ‫بتكوين‬ ‫ي�سمح‬ ‫القانون‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫يختارونه‬ ‫�شكل‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫الرميلي‬ ‫بوجمعة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� !! ‫جمعيات‬ ‫مبادرة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫علمه‬ ‫وتف�صيال‬ ‫جملة‬ ‫فنفى‬ ،‫للنداء‬ ‫حتدثت‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫كل‬‫أن‬�‫رغم‬‫الد�ساترة‬‫لتجميع‬ ‫حتما‬ ‫تعلم‬ ‫النداء‬ ‫يف‬ ‫ي�سارية‬ ‫أطرافا‬� ‫إن‬� ‫بل‬ !! ‫عنها‬ ‫نفوذهم‬ ‫يهدد‬ ‫خطرا‬ ‫يعني‬ ‫املبادرة‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫جناح‬ ‫أن‬� ‫رغم‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫ؤمتره‬�‫م‬‫لعقد‬‫أ‬�‫يتهي‬‫أنه‬�‫خا�صة‬،‫احلزب‬‫يف‬ ‫اتهام‬ ‫إىل‬� ‫دفعها‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫انعقاده‬ ‫زمان‬ ‫حتديد‬ ‫عدم‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫�ادرة‬�‫ب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫س‬���‫إر‬� ‫إىل‬� ‫ال�ساعني‬ !! ‫للنداء‬‫مواز‬‫حزب‬ ‫حتمية‬‫رضورة‬‫التجميع‬ ‫من‬ ‫غريه‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫النداء‬ ‫من‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫الثابت‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫واعون‬ ،‫حزب‬ ‫يف‬ ‫املنتظمني‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليهم‬ ‫�ستحكم‬ ‫يعي�شونها‬ ‫التي‬ ‫الت�شرذم‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫بالذوبان‬ ‫أو‬� ،‫بعيد‬ ‫�دى‬�‫م‬ ‫على‬ ‫�و‬�‫ل‬‫و‬ ‫باالنقرا�ض‬ ‫يكونون‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫ي‬‫ر‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫فيه‬ ‫�ون‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ي‬ ‫ال‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫احلرب‬ ‫يف‬ ‫مقدمني‬ ‫زواوة‬ ‫"ع�سكر‬ ‫مثل‬ ‫متاما‬ ‫فيه‬ ‫هذا‬‫رموز‬‫أكرب‬�‫أحد‬�‫أكد‬�‫وكما‬"‫الراتب‬‫يف‬‫أخرين‬�‫ومت‬ ‫ا�ستوعبوا‬ ‫الد�ساترة‬ ‫أن‬� ‫مرجان‬ ‫كمال‬ ‫وهو‬ ،‫التيار‬ ‫مرحلة‬‫أهمها‬�‫ولعل‬،‫املا�ضية‬‫املراحل‬‫من‬‫الدرو�س‬‫كل‬ ‫إال‬�،‫م�ضنية‬‫جهودا‬‫فيها‬‫بذلوا‬‫التي‬2014‫انتخابات‬ .‫لغريهم‬‫ذهبت‬‫املرابيح‬‫كل‬‫أن‬� "‫زواوة‬‫"عسكر‬‫مثل‬‫يكونوا‬‫ال‬‫حتى‬ ‫الدساترة‬‫لتجميع‬‫جديدة‬‫مبادرة‬ ‫النهضة‬‫مكتب‬ ‫يوضح‬‫بالرقاب‬ ‫االحتجاجات‬‫حقيقة‬ ‫اجلهة‬‫يف‬ ‫اجلهة‬‫معتمد‬‫ال�سيد‬‫ومطالبتهم‬‫املعتمدية‬‫ملقر‬‫اخلارجي‬‫بالف�ضاء‬2015‫جويلية‬30‫اجلمعة‬‫يوم‬‫�صباح‬‫الرقاب‬‫اهايل‬‫بها‬‫قام‬‫التي‬‫االحتجاجات‬‫اثر‬‫على‬ ‫النا�س‬ ‫اجلها‬ ‫من‬ ‫خرج‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫حقيقة‬ ‫فيه‬ ‫أكد‬� ‫بيانا‬ ‫باجلهة‬ ‫املحلي‬ ‫املكتب‬ ‫أ�صدر‬� ‫بالرحيل‬ ‫مطالبته‬ ‫حد‬ ‫اىل‬ ‫و�صلت‬ ‫والتي‬ ‫اجلهة‬ ‫يف‬ ‫االيجابي‬ ‫دوره‬ ‫بتفعيل‬ :‫ال�صحة‬‫من‬‫عارية‬‫باجلهة‬‫تون�س‬‫نداء‬‫حلركة‬ ‫بيان‬‫ويف‬‫ال�صحف‬‫يف‬‫جاءت‬‫التي‬‫التهم‬‫ان‬‫ؤكدا‬�‫م‬ :‫البيان‬‫يف‬‫وجاء‬ ‫م�صالح‬ ‫ارباك‬ ‫دم‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫املرفق‬ ‫تعطيل‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫حر�ص‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫متليه‬ ‫وما‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫منطق‬ ‫من‬ ‫دائما‬ ‫يت�صرف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫املحلي‬ ‫املكتب‬ ‫ان‬ .‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫وهيبة‬‫الدولة‬‫�سيادة‬‫وحفظ‬‫القانون‬‫احرتام‬‫على‬‫واحلر�ص‬‫املواطنني‬ ‫تطالب‬ ‫التي‬ ‫االحتجاج‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫يوافق‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫إال‬� ‫ويتبناها‬ ‫الرقاب‬ ‫اهايل‬ ‫اجلها‬ ‫من‬ ‫احتج‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫ي�ساند‬ ‫كان‬ ‫وان‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫املحلي‬ ‫املكتب‬ ‫ان‬ .‫م�ستقرة‬‫�سيا�سية‬‫حياة‬‫إر�ساء‬‫ل‬‫مالئمة‬‫طريقة‬‫يراها‬‫ال‬‫و‬‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫برتحيل‬ ‫احلوار‬‫اىل‬‫واالجتماعية‬‫املدنية‬‫االطراف‬‫وكذلك‬‫املعار�ضة‬‫يف‬‫واملوجودة‬‫ال�سلطة‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫احلزبية‬‫االطراف‬‫جميع‬‫يدعو‬‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫املحلي‬‫املكتب‬‫ان‬ .‫واجتماعيا‬‫وتنمويا‬‫�سيا�سيا‬‫الرقاب‬‫جهة‬‫اليه‬‫انتهت‬‫التي‬‫الو�ضعية‬‫حلحلة‬‫على‬‫اجلدي‬‫والعمل‬‫البناء‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫مرجان‬ ‫كمال‬‫الخليفي‬ ‫أسامة‬ ‫الخماسي‬ ‫الرؤوف‬ ‫عبد‬ ‫شوكات‬ ‫خالد‬ ‫وطنية‬ ‫جمموعة‬‫ِبل‬‫ق‬‫من‬‫�شبان‬‫�سبعة‬"‫"اختطاف‬‫حادثة‬‫من‬‫انزعاجنا‬‫بقدر‬ ‫حمكمة‬ ‫أمام‬� ‫من‬ ‫اجلاري‬ ‫أوت‬� 4 ‫الثالثاء‬ ‫ع�شية‬ ‫املدين‬ ‫بالزي‬ ‫أمدنية‬� ‫�شعرنا‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫املحكمة‬ ‫�سرحتهم‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫م�صائرهم‬‫ي�سلموا‬‫لن‬‫التون�سيني‬‫كون‬‫إىل‬�‫إطمئنان‬‫ل‬‫وا‬‫أمل‬‫ل‬‫وا‬‫ؤل‬�‫بالتفا‬ ‫على‬ ‫املت�سارعة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫تابعنا‬ ‫حني‬ ‫عنوان‬ ‫أي‬� ‫وحتت‬ ‫جهاز‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫الرابطة‬ ‫وبيان‬ ‫عبو‬ ‫�سامية‬ ‫ال�شجاعة‬ ‫النائبة‬ ‫موقف‬ :‫�ة‬�‫ث‬‫�اد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تلك‬ ‫للمحامني‬ ‫الوطنية‬ ‫الهيئة‬ ‫وبيان‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫التون�سية‬ ‫تلك‬ ..‫النا�صع‬ ‫الن�ضايل‬ ‫التاريخ‬ ‫ذات‬ ‫إن�صاف‬�‫و‬ ‫حرية‬ ‫جمعية‬ ‫وبيان‬ ‫عودة‬ ‫من‬ ‫التون�سيني‬ ‫لدى‬ ‫امل�شروعة‬ ‫التخوفات‬ ‫من‬ ‫تخفف‬ ‫املواقف‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫با‬ ‫والتهديد‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التهديد‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ "‫البولي�س‬ ‫"دولة‬ ‫يقظة‬ ‫ي�ستدعى‬ ‫الالديني‬ ‫أو‬� ‫الديني‬ ‫إ�ستئ�صال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إرهاب‬� ‫مواجهة‬ ‫انزالق‬ ‫أي‬� ‫ملنع‬ ‫احلقوقية‬ ‫واملنظمات‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫النخب‬ ‫و�ضد‬ ‫احلريات‬ ‫�ضد‬ ‫معركة‬ ‫إىل‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫معركة‬ ‫من‬ "‫ـ"املعركة‬‫ب‬ ‫وح�سن‬‫واملحا�سبة‬‫بالعدالة‬‫امل�شروعة‬‫مطالبهم‬‫و�ضد‬‫املواطنني‬‫كرامة‬ ‫اخلفية‬ ‫أجنداتها‬� ‫مترير‬ ‫من‬ ‫جهة‬ ‫أي‬� ‫وملنع‬ ،‫الوطنية‬ ‫�ثروة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توزيع‬ ‫أمن‬� ‫على‬ ‫حر�صنا‬ ‫علينا‬ ‫يفر�ضه‬ ‫ؤال‬�‫�س‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬� ‫امل�شبوهة...ولنا‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫بع�ضها"...هذا‬ ‫البالد‬ ‫"دخول‬ ‫ي�ستعجل‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫تون�س:هل‬ ."‫"املوقف‬‫بجريدة‬‫�سنوات‬‫ع�شر‬‫منذ‬‫ن�صا‬‫به‬ ُ‫ختمت‬ ‫ميثلون‬ ‫ال‬ ‫ومذهبيا‬ ‫وح�ضاريا‬ ‫ثقافيا‬ ‫املن�سجمون‬ ‫التون�سيون‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ي�ستغرب‬ ‫ولذلك‬ ‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الظاهرة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫لن‬ ‫منا�سبة‬ ‫بيئة‬ ‫إرهابية‬�‫ممار�سات‬‫إىل‬�‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سنوات‬‫يف‬‫بالدنا‬‫تعر�ض‬‫املالحظني‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫كما‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫�سيا�سيني‬ ‫رمزين‬ ‫ا�ستهدفت‬ ‫ب�شعة‬ .‫إجرامية‬�‫و‬‫غادرة‬‫أ�ساليب‬�‫وب‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫ومن‬‫جنودنا‬‫من‬‫عددا‬ ‫هل‬ ‫بتون�س؟‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫لن‬ ‫احلقيقية‬ ‫العوامل‬ ‫هي‬ ‫ما‬ /‫ثقافية‬ "‫عديدة‬ ‫عوامل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬� ‫ال�سبب‬ ‫إرجاع‬� ‫ميكن‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬‫كامل‬‫تعليق‬‫يكفي‬‫هل‬‫اجتماعية؟‬/‫دينية‬/‫�سيا�سية/تربوية‬ ‫بالدنا؟‬ ‫من‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫تختفي‬ ‫حتى‬ ‫بعينه‬ ‫�سيا�سي‬ ‫طرف‬ ‫على‬ ‫عددا‬ ‫�صاب‬ً‫ا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫املثقفون‬ ‫يتحمل‬ ‫حد‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫تبني‬ ‫إىل‬� ‫انتهى‬ ‫حتى‬ ‫وت�صوراته‬ ‫أفهامه‬� ‫يف‬ ‫انحراف‬ ‫من‬ ‫�شبابنا‬ ‫من‬ ‫�شعبنا‬ ‫بطبيعة‬ ‫وال‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بروح‬ ‫له‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫م�ستورد‬ ‫تكفريي‬ ‫فكر‬ ‫حوايل‬ ‫منذ‬ ‫دينية‬ ‫قنوات‬ ‫إىل‬� ‫�شبابنا‬ ‫اجنذب‬ ‫كيف‬ ‫وثقافته؟‬ ‫وتاريخه‬ ‫بخطبائها‬ ‫أثر‬�‫ويت‬ ‫ب�شيوخها‬ ‫أ�سى‬�‫يت‬ ‫ومرجعا‬ ‫م�صدرا‬ ‫يتخذها‬ ‫عقدين‬ ‫وي�ستجيب‬ ‫حاجتهم‬ ‫ي�سد‬ ‫ديني‬ ‫خطاب‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫أى‬�‫ظم‬ ‫أنهم‬� ‫لو‬ ‫كما‬ .‫وعقولهم؟‬‫أرواحهم‬�‫وفراغ‬‫فطرتهم‬‫لنداءات‬ ‫على‬‫والوقوف‬‫الذات‬‫وم�صارحة‬‫ؤوليات‬�‫امل�س‬‫حتديد‬‫مهما‬‫�سيكون‬ ‫إطالق‬� ‫يكفي‬ ‫وال‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شباب‬ ‫آالف‬� ‫النحراف‬ ‫احلقيقية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحماولة‬ ‫الظاهرة‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫من‬ ‫ؤ‬�‫الترب‬ ‫يجدي‬ ‫وال‬ ‫وال�شتائم‬ ‫ال�شعارات‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫�سلطة‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫آخرين‬� ‫أطراف‬� ‫على‬ ‫كاملة‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫إلقاء‬� .‫بعدها‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫جانفي‬ 14 ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫إ�ستعجايل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سلوبهم‬� ‫عادة‬ ‫لل�سيا�سيني‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫التوظيف‬ ‫ومنهج‬ ‫واخل�سارة‬ ‫الربح‬ ‫قاعدة‬ ‫وفق‬ ‫والظواهر‬ ‫احلوادث‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬‫املثقفني‬‫من‬‫عدد‬‫ا�صطفاف‬‫هو‬‫ُ�ستغرب‬‫ي‬‫ما‬‫إن‬�‫ف‬‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫وا‬ ‫أثرها‬� ‫ويقتفون‬ ‫خطابها‬ ‫يرددون‬ ‫أمنية‬�‫و‬ ‫�سيا�سية‬ ‫احلكم‬ ‫أجهزة‬� ‫وراء‬ ‫باملقدمات‬ ‫النتائج‬ ‫وربط‬ ‫والت�شخي�ص‬ ‫التحليل‬ ‫ؤولية‬�‫مل�س‬ ‫حتمل‬ ‫دون‬ .‫التاريخ‬‫وحقائق‬‫للحقيقة‬‫وتوا�ضع‬‫ومو�ضوعية‬‫بهدوء‬ ‫مفردات‬ ‫ي�ستعملون‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫ؤالء‬����‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫إن‬� ‫واقتالعهم‬ ‫واجتثاثهم‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ "‫"الق�ضاء‬ ‫ت�ستعجل‬ ‫حا�سمة‬ ‫كيانات‬ ‫أو‬� ‫طفيلية‬ ‫أع�شاب‬� ‫مقاومة‬ ‫ب�صدد‬ ‫أنهم‬� ‫لو‬ ‫كما‬ ‫وا�ستئ�صالهم‬ ‫ومراكز‬ ‫والعتاد‬ ‫العدد‬ ‫معلوم‬ ‫منتظم‬ ‫جي�ش‬ ‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫وك‬ ‫جامدة‬ ‫أ�سرارا‬�‫و‬ ‫فكريا‬ ‫وت�شوها‬ ‫نف�سية‬ ‫لوثة‬ ‫لي�س‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ك‬‫و‬ ‫التدريب‬ ‫والنوازع‬ ‫�اد‬�‫ق‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫�واء‬�‫ط‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫ال�صمت‬ ‫يف‬ ‫أة‬���ّ‫ب‬��‫خم‬ ‫�دا‬�‫ق‬��ُ‫ع‬‫و‬ .‫أرية‬�‫الث‬ ‫انحراف‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫يتحملون‬ ‫ال‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫اجلبناء‬ ‫�اء‬��‫ب‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫والتوجيه‬ ‫والتوعية‬ ‫الرتبية‬ ‫يف‬ ‫بتق�صريهم‬ ‫يعرتفون‬ ‫وال‬ ‫أبنائهم‬� ‫معاقبتهم‬ ‫على‬ ‫إ�ستعانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫وطردهم‬ ‫ال�صغار‬ ‫لعن‬ ‫إىل‬� ‫ي�سارعون‬ ‫إمنا‬� .‫ُعداء‬‫ب‬‫بال‬ ‫إىل‬� ‫الظاهرة‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫العقابي‬ ‫املنهج‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬� ‫نخ�شى‬ ‫إننا‬� ‫ومطالبهم‬‫أمنهم‬�‫و‬‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬‫حرية‬‫�ضد‬‫جتاوزات‬‫من‬‫يح�صل‬‫قد‬‫ما‬‫تربير‬ ...‫الكبار‬ ‫والل�صو�ص‬ ‫املجرمني‬ ‫حما�سبة‬ ‫ويف‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫يف‬ ‫ُخفي‬‫ي‬‫�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدخان‬ ‫هي‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬� ‫نخ�شى‬ ‫ذاق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫إ�ستبداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعودة‬ ‫متهيدا‬ ‫�داءات‬�‫ت‬��‫ع‬‫وا‬ ‫ومظامل‬ ‫�اوزات‬��‫جت‬ ‫أة‬�‫أط‬�‫وط‬ ‫بال�صمت‬ ‫قبولهم‬ ‫ممكنا‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫عقودا‬ ‫مرارته‬ ‫التون�سيون‬ ‫�سنوات‬ ‫امل�ستعادة‬ ‫بكرامتهم‬ ‫وانت�شوا‬ ‫احلرية‬ ‫ت�شربوا‬ ‫وقد‬ ‫ؤو�س‬�‫الر‬ .‫أربعا‬� ‫عملية‬ ‫ولي�ست‬ ‫مقاوالت‬ ‫م�شروع‬ ‫لي�ست‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫إن‬� ‫تتحرك‬ ‫اخلاوية‬ ‫ال�صماء‬ ‫اخلر�ساء‬ ‫باجلرافات‬ ‫فيها‬ ‫ي�ستعان‬ ‫جتريف‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ل‬ ...‫إن�سانية‬� ‫�ضوابط‬ ‫أو‬� ‫حكمة‬ ‫أو‬� ‫فكرة‬ ‫أو‬� ‫روح‬ ‫دون‬ ‫بق�ساوة‬ ‫تدخالتها‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫أدوا‬�‫و‬ ‫ومناهجها‬ ‫أ�ساليبها‬� ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صانعو‬ ‫والقيم‬ ‫املعاين‬ ‫منتجو‬ ‫تركها‬ ‫لفراغات‬ ‫�سدا‬ ّ‫د‬‫ُع‬‫ي‬ ‫إمنا‬� ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫ُق�صرون‬‫ي‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫أن‬� ‫ؤ�سف‬�‫والت�صورات...امل‬ .‫حملهم‬‫يحلون‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫رجال‬‫�صفة‬‫ذلك‬‫بدل‬‫وينتحلون‬‫مهمتهم‬ ُ‫طرح‬ ‫�ين‬‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫وا‬ ‫واحلقوقيني‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫املثقفني‬ ‫من‬ ‫مطلوب‬ ‫مقتوال؟‬‫أو‬�‫قاتال‬‫يتحول‬‫فال‬‫�شبابنا‬‫ننقذ‬‫كيف‬:‫واحد‬‫ؤال‬�‫�س‬ ‫آثاره‬�‫تكون‬‫قد‬‫املتكلمني‬‫من‬‫كثري‬‫ي�ستعمله‬‫الذي‬‫احلرب‬‫خطاب‬‫إن‬� ‫املراجعات‬‫أبواب‬�‫بوجهه‬‫�سد‬ُ‫ت‬‫الذي‬‫فال�شباب‬،‫فوائده‬‫من‬‫أكرب‬�‫ال�سلبية‬ ‫أمام‬�‫ويو�ضع‬‫احلياة‬‫ممار�سة‬‫على‬‫التدرب‬‫ُل‬‫ب‬ ُ‫�س‬‫أمامه‬�‫قطع‬ُ‫ت‬‫و‬‫والتوبة‬ ‫�سن‬ُ‫"ح‬ ‫يظنه‬ ‫عما‬ َ‫البحث‬ ‫يختار‬ ‫قد‬ "‫مقتول‬ ‫يا‬ ‫قاتل‬ ‫"يا‬ : ‫�سيئة‬ ٍ‫ة‬‫حتمي‬ .‫وطنه‬‫أبناء‬�‫ُ�شقي‬‫ي‬‫و‬‫في�شقى‬"‫اخلامتة‬ ...‫اإلنســان‬‫حقـوق‬ ‫اإلرهاب؟‬‫عىل‬‫احلرب‬‫طريق‬‫يف‬‫داس‬ُ‫ت‬‫هل‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ 15 ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫وال�صادرة‬ ،04910191 ‫عدد‬ ‫الوطنية‬ ‫التعريف‬ ‫بطاقة‬ ‫�صاحب‬ ،‫بنحمد‬ ‫ؤمن‬�‫امل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫هيثم‬ ‫ّى‬‫م‬‫امل�س‬ ‫إين‬� ‫�سامي‬‫من‬‫ملتم�سا‬‫هذا‬‫بطلبي‬‫�سيادتكم‬‫إىل‬�‫ال�شرف‬‫من‬‫مبزيد‬‫ّم‬‫د‬‫أتق‬�.‫قبلي‬،‫ّة‬‫ي‬‫اجلنوب‬‫قبلي‬،4243‫بالبليدات‬‫والقاطن‬،2010‫نوفمرب‬ ‫من‬‫ب�صفتي‬‫ة‬ّ‫ر‬‫قا‬‫ّة‬‫ي‬‫ماد‬‫منحة‬‫من‬‫لتمكيني‬‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬‫وزارة‬‫لدى‬‫ل‬ ّ‫التدخ‬‫عرب‬‫متكيني‬‫عرب‬‫يل‬‫وامل�ساعدة‬‫العون‬‫يد‬ ّ‫د‬‫م‬‫اجلناب‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫والتن‬ ‫ّد‬‫د‬‫الرت‬ ‫كثري‬ .‫مزمنة‬ ‫أمرا�ض‬�‫ب‬ ‫م�صاب‬ 735558/2548 ‫عدد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذهن‬ ‫إعاقة‬� ‫أحمل‬� ‫أعزب‬� ّ‫�شاب‬ ‫كوين‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذوي‬ ‫القيام‬ ‫ري‬ّ‫ذ‬‫تع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� .‫ّة‬‫ي‬‫الدور‬ ‫واملتابعة‬ ‫واملراقبة‬ ‫للفح�ص‬ ‫وتون�س‬ ‫قاب�س‬ ‫من‬ ّ‫بكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫النف�س‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫أع�صاب‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫طب‬ ‫مراكز‬ ‫إىل‬� ‫عدد‬‫ّة‬‫ي‬‫ذهن‬‫إعاقة‬�‫�صاحب‬،"‫"ح�سام‬‫أ�صغر‬‫ل‬‫ا‬‫�شقيقي‬‫ّة‬‫ي‬‫و�ضع‬‫مع‬‫متاما‬‫املتزامنة‬‫احلالة‬‫وهي‬،‫لذلك‬‫تبعا‬‫كبري‬‫بدين‬‫جمهود‬‫أو‬�‫ن�شاط‬ ّ‫أي‬�‫ب‬ .‫املماثلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الطب‬ ‫واملتابعة‬ ‫العالج‬ ‫بدوره‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫يتل‬ ‫والذي‬ 4289 ‫ينح�صر‬‫بات‬‫أو�سع‬�‫ب�شكل‬‫ّة‬‫ي‬‫وحيات‬‫ّة‬‫ي‬‫و�صح‬‫ّة‬‫ي‬‫معي�ش‬‫و�ضرورات‬‫حاجيات‬‫من‬‫ي�ستوجب‬‫وتوفريها‬‫العائلة‬‫نفقات‬ ّ‫إن‬�‫ف‬‫ذلك‬‫على‬‫وبناء‬ .%70‫ــ‬‫ب‬ ّ‫ر‬‫م�ستم‬‫بدين‬‫�ضرر‬‫إثر‬�‫رة‬ّ‫ك‬‫مب‬‫ب�صفة‬‫املقعد‬‫وهو‬‫والتقاعد‬‫العجز‬‫جراية‬‫من‬‫والدي‬‫يتقا�ضاه‬‫ما‬‫يف‬ ‫حالتنا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫جلانبنا‬ ‫الوقوف‬ ‫�ضرورة‬ ‫يف‬ ‫ودعواتنا‬ ‫طلباتنا‬ ‫جميع‬ ‫ورف�ض‬ ‫م�ساعدتنا‬ ‫أمام‬� ‫الطريق‬ ‫لقطع‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫والتع‬ ‫ال�سبب‬ ‫وهو‬ ‫املبا�شرة‬ ‫والعالقة‬ ‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫بقبلي‬ ‫والت�ضامن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫م�صالح‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ .‫و�شقيقي‬ ‫أراها‬� ‫كما‬ ‫أو‬� ‫واملتعثرّة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضنك‬ ‫يف‬‫وال�صعبة‬‫الدقيقة‬‫واحلالة‬‫ال�سائدة‬‫الظروف‬‫إىل‬�‫بالرجوع‬،‫املقايي�س‬ ّ‫بكل‬‫من�صف‬‫وغري‬‫نظري‬‫يف‬‫ّر‬‫رب‬‫امل‬‫غري‬‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫وهو‬،‫ألة‬�‫بامل�س‬ .‫كرمي‬‫وعي�ش‬‫آمنة‬�‫حياة‬‫يف‬‫أمول‬�‫امل‬‫من‬‫أدنى‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬‫تلبية‬‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫خمرج‬‫إيجاد‬�‫غياب‬ ‫ة‬ّ‫اجتامعي‬ ‫حالة‬ ‫املغرب‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫ر‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫املزغني‬ ‫من�صف‬ ‫كتب‬ ُ‫ه‬‫ون‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ‫مقاال‬ 2015 ‫أوت‬� 05 ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبتاريخ‬ ‫ال�سيا�سي‬ ..."‫منوذجا‬ ‫إخوانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ :‫احلرباء‬ ‫"حزب‬ ‫كالتايل‬ ‫حول‬ ‫�صاحبنا‬ ‫فيها‬ ‫يكتب‬ ‫التي‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫لي�ست‬ ‫فيها‬‫مبا‬‫وتعيريها‬‫و�شتمها‬‫النه�ضة‬‫ترذيل‬:‫املف�ضل‬‫مو�ضوعه‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫من‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬�‫لك‬ ‫حتى‬ ،‫فيها‬ ‫لي�س‬ ‫وما‬ ..‫وال�سبل‬ ‫العبارات‬ ‫أقذع‬�‫وب‬ ،‫النه�ضة‬ ّ‫�سب‬ ‫�سوى‬ ‫�شيئا‬ ‫بلده‬ ‫أن‬� ‫كيف‬ ّ‫ال‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫و�سنبني‬ ، ّ‫ال�سب‬ ‫حتى‬ ‫يح�سن‬ ‫ال‬ ‫لعله‬ ‫بل‬ ...‫نقي�ضه‬ ‫إىل‬� ‫وينتهي‬ ‫ال�شيء‬ ‫يقول‬ "‫"ال�شاعر‬ ‫بتعريف‬ ‫مقالته‬ ‫الكبري‬ ‫احلقود‬ ،‫ال�صغري‬ ‫ال�شاعر‬ ‫ّر‬‫د‬‫�ص‬ ‫وتعي�ش‬ ،‫ال�شم�س‬ ‫حماربة‬ ‫معنى‬ ‫من‬ ‫م�شتقة‬ ‫بكونها‬ ‫احلرباء‬ ‫"تعاف‬ ،‫قوله‬ ‫الكاذب‬ ‫والقول‬ ،‫املعنى‬ ‫بهذا‬ ‫وهي‬ ،‫ال�شقوق‬ ‫يف‬ ‫القول‬‫إىل‬�‫قليل‬‫بعد‬‫ينتهي‬‫ولكنه‬،‫؟؟؟‬"‫الظالم‬‫وحتب‬‫ال�شم�س‬ ‫واملعار�ضة‬‫ال�شارع‬‫فيها‬‫مبا‬،‫مكان‬‫كل‬‫يف‬‫موجودة‬‫النه�ضة‬‫إن‬� ‫النه�ضة‬‫تخاف‬‫فكيف‬‫إال‬�‫و‬،‫نف�سه‬‫يناق�ض‬‫بذلك‬‫وهو‬،‫وال�سلطة‬ ‫ال�شارع‬:‫إثارة‬�‫و‬‫إنارة‬�‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫يف‬‫موجودة‬‫وهي‬،‫ال�شم�س‬ ‫؟‬ ‫يهتدي‬ ‫أن‬� ‫اب‬ّ‫ذ‬‫للك‬ ‫ى‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ولكن‬ ،‫؟‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫وال�سلطة‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫�دع‬�‫ب‬‫أ‬� "‫"ال�شاعر‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫ح‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫واملالحظ‬ ‫النه�ضة‬ ‫ترذيل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ور‬ ّ‫وال�ص‬ ‫إ�شارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫العبارات‬ ‫إ‬�‫أ�سو‬� ‫َنة‬‫د‬ َ‫و�س‬ ،‫الهايكا‬ ‫�س‬��‫ا‬ّ‫ر‬��‫ح‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يثري‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ‫من‬ ،‫وحتقريها‬ ‫إال‬� ‫كريهة‬ ‫لي�ست‬ ‫فالكراهية‬ ،‫يهم‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،"‫الكراهية‬ ‫"خطاب‬ ‫؟؟؟؟‬ "‫الكريهة‬ ‫"اجلهات‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫عندما‬ ‫التي‬ ‫اخلام�سة‬ ‫أو‬� ‫الرابعة‬ ‫املرة‬ ‫هي‬ ‫فهذه‬ ،‫وباملنا�سبة‬ ... ‫يبلغ‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ،‫النه�ضة‬ ‫عن‬ "‫"املغرب‬ ‫يف‬ "‫"ال�شاعر‬ ‫فيها‬ ‫يكتب‬ ‫وبذاءة‬ ‫وانحطاط‬ ‫إ�سفاف‬� ‫من‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫بلغه‬ ‫ما‬ ‫مقال‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ......‫جدير‬ ‫وبها‬ ‫قدير‬ ‫عليها‬ ‫هو‬ ‫املا�ضي‬ ‫القرن‬ ‫�سبعينات‬ ‫يف‬ ‫املهنية‬ ‫حياته‬ ‫�صاحبنا‬ ‫أ‬�‫ابتد‬ ‫أب‬� ‫�و‬�‫ه‬ ،‫خ�صو�صا‬ ‫�ي‬�‫ئ‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ب‬‫واال‬ ،‫عموما‬ ‫والتعليم‬ ،‫ما‬ّ‫ل‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫بهذه‬ ‫نف�سه‬ ‫�ضاقت‬ ‫ولكن‬ ،‫كلها‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العلمية‬ ‫�اد‬�‫جم‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�صبح‬ ،"‫ـ"ارتقى‬‫ف‬ ،‫ال�شرف‬ ‫تعاف‬ ‫نف�سه‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫ال�شريفة‬ ‫املهنة‬ ‫اللئام‬ ‫موائد‬ ‫من‬ ‫و�شبع‬ ،‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ ‫يف‬ ‫�صغريا‬ ‫موظفا‬ ‫أذنيه‬�‫و‬ ‫عينيه‬ ‫من‬ ‫النفط‬ ‫خرج‬ ‫حتى‬ ‫النفط‬ ‫وبالد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫ـ‬ ‫انتهى‬ ‫ولكنه‬ ،‫كبريا‬ ‫�شاعرا‬ ‫ي�صبح‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫م‬ُ‫ل‬َ‫وح‬ ،‫ومنخريه‬ ...‫كبريا...كبريا...كبريا‬ ‫حقودا‬ ‫ـ‬ ‫التحفظ‬ ‫�ب‬��‫ج‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ـ‬ ‫طوعيا‬ ‫ـ‬ ‫�رج‬��‫خ‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ن‬��‫ن‬‫أ‬� ‫أ�شهد‬� [ ‫يليق‬ ‫ال‬ ‫قيئا‬ ‫يكتب‬ "‫ـ"�شاعرنا‬‫ف‬ ....‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬ ‫والرتفع‬ ] ......‫هذا‬ ‫إال‬� ‫به‬ ‫مل‬ ‫الكريه‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫أ�ستغرب‬� :‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬� ‫مالحظة‬ ‫احلري�صني‬ "‫الكراهية‬ ‫"خطاب‬ ‫ة‬َ‫ن‬َ‫د‬ َ‫و�س‬ ،‫كا‬ْ‫ي‬‫الها‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫ُرث‬‫ي‬ ‫والو�سطية‬ ‫الحة‬َ‫مل‬‫وا‬ ‫ال�سماحة‬ ‫بخطاب‬ ‫التب�شري‬ ‫على‬ ‫�ادة‬�‫ع‬ ‫كريهة‬ ‫لي�ست‬ ‫الكراهية‬ ‫أن‬� ‫فيبدو‬ ،ّ‫م‬‫يه‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫�دال‬�‫ت‬��‫ع‬‫واال‬ ‫أق�صد‬� ..."‫الكريهة‬ ‫"اجلهات‬ ‫�ك‬�‫ل‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�در‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�د‬�‫ن‬��‫ع‬ ّ‫ال‬‫إ‬� "‫"ال�شاعر‬ ...‫املزغني‬ ‫من�صف‬ ‫خطابات‬ ‫من‬ ‫حية‬ ّ‫ال�ض‬ ‫اجلهات‬ ...‫احلقود‬ ‫تنجح‬ ،‫وال�صعوبات‬ ‫العرثات‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ،‫الثورة‬ ‫تزال‬ ‫وما‬ ‫من�صف‬ ....‫ال�شعراء‬ ‫أ�شباه‬�‫و‬ ‫وال�سفهاء‬ ‫أدعياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرية‬ ‫يف‬ ...‫منوذجا‬ ‫مزغني‬ ،‫املزغني‬‫منصف‬ ،‫صغري‬ "‫"شاعر‬ ..‫كبري‬‫حقود‬‫مطيراوي‬ ‫صالح‬
  • 5.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬82015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬9 ‫الشعب‬‫جملس‬‫يف‬‫عملك‬‫وبدأت‬،‫التأسييس‬‫املجلس‬‫يف‬‫عضوا‬‫كنت‬ ‫االنسحاب‬ ‫قرارك‬ ‫مرد‬ ‫ما‬ ،‫الديمقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫حزب‬ ‫عن‬ ‫عضوا‬ ‫االجتامعية؟‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الكتلة‬ ‫إىل‬ ‫واالنضامم‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫يف‬‫املنا�ضلة‬‫الدميقراطية‬‫العائلة‬‫أحزاب‬�‫ككل‬‫الدميقراطي‬‫التحالف‬ ،‫لت�شتتها‬ ‫نظرا‬ 2014 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫بهزمية‬ ‫منيت‬ ‫التي‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫فرتة‬ ،‫الرتويكا‬ ‫تغول‬ ‫من‬ ‫احلد‬ 2011 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫دور‬ ‫كان‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫إجناز‬� ‫إىل‬� ‫وو�صلنا‬ ،‫املغامرة‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫باحلل‬ ‫الدفع‬ ‫وكذلك‬ ‫يف‬ ‫ف�شلت‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ولكن‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بف�ضل‬ ‫الد�ستور‬ .2014‫انتخابات‬‫يف‬‫�صفوفها‬‫توحيد‬ ‫ولكن‬،‫ال�صفوف‬‫توحد‬‫نحو‬‫دفعنا‬‫الدميقراطي‬‫التحالف‬‫يف‬‫ونحن‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫االختالفات‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫ذلك‬ ‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫الرت�شح‬‫بينها‬‫من‬،‫االختيارات‬‫من‬‫جملة‬‫يف‬‫الدميقراطي‬‫التحالف‬‫حلزب‬ ‫هذه‬ ‫وتوحد‬ ،‫االنتخابات‬ ‫خالل‬ ‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫ثمن‬ ‫دفعنا‬ ‫وقد‬ ،‫للرئا�سة‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫ولن‬ ‫ت�ستمر‬ ‫لن‬ ‫أنها‬� ‫أينا‬�‫ر‬ ‫ولذلك‬ ،‫ع�سريا‬ ‫أمرا‬� ‫كان‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جدوى‬‫هناك‬‫يعد‬‫مل‬‫أنه‬�‫قدرت‬‫ولذلك‬،‫ال�سيا�سية‬‫اخلارطة‬‫يف‬‫الفعل‬‫على‬ ‫باحلزب‬ ‫لرفاقي‬ ‫أرجو‬�‫و‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫وجودي‬ ‫من‬ .‫التوفيق‬‫كل‬ ‫العائلة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ،‫أفكار‬� ‫لديها‬ ‫أحزابا‬� ‫يتطلب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والفعل‬ ‫برنامج‬ ‫يوحدها‬ ‫وال‬ ‫زعاماتها‬ ‫تفرقها‬ ‫مفتوحة‬ ‫حوانيت‬ ‫الدميقراطية‬ .‫تنجح‬‫أن‬�‫ميكنها‬‫ال‬‫لذا‬‫معني؛‬ ‫؟‬ ‫االجتامعية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الكتلة‬ ‫إىل‬ ‫االنضامم‬ ‫اخرتت‬ ‫ملاذا‬ ‫فاعال‬ ‫أحد‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫ي�ستطيع‬ ‫وال‬ ،‫النيابي‬ ‫للعمل‬ ‫جاءت‬ ‫الكتلة‬ ‫هذه‬ ‫التعديالت‬ ‫مقرتحات‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫القوانني‬ ‫مناق�شة‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونحن‬ ،‫كتلة‬ ‫داخل‬ ‫موجودا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫اللجان‬ ‫يف‬ ‫الوجود‬ ‫ويف‬ ‫معار�ضة‬ ‫ككتلة‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الكتلة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫عدد‬ ‫طورنا‬ ‫قد‬ ‫يف‬ ‫احتدت‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫أحزاب‬� ‫أن‬� ‫ولو‬ ،‫فاعلة‬ ‫كتلة‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهي‬ .‫فاعلية‬‫أكرث‬�‫وكنا‬،‫أكرب‬�‫بعدد‬‫موجودين‬‫لكنا‬‫االنتخابات‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫فشلت‬ ‫التي‬ ‫األحزاب‬ ‫أداء‬ ‫تراجع‬ ّ‫مرد‬ ‫ما‬ ‫برأيك‬ ‫األخرية؟‬ ‫تعود‬ ‫الذاتية‬ ‫العوامل‬ ،‫مو�ضوعية‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫ذاتية‬ ‫عوامل‬ ‫هناك‬ ‫الدميقراطي‬ ‫اخلط‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫وحتى‬ ،‫وت�شتتها‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تفرق‬ ‫إىل‬� ،‫للنا�س‬ ‫وا�ضحة‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫مبلور‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬���‫ف‬ ،‫�ا‬�‫ح‬��‫ض‬���‫وا‬ ‫االجتماعي‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫على‬ ‫يقدر‬ ‫مل‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وجهته‬ ‫الذي‬ ‫اخلطاب‬ ‫ولذلك‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫مكنت‬ ‫التي‬ ‫الن�ضالية‬ ‫وال�شرعية‬ ،‫إقناعهم‬�‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫واقع‬ ‫بفعل‬ ‫تال�شت‬ 2011 ‫يف‬ ‫انتخابي‬ ‫ر�صيد‬ ‫من‬ ،‫املواطنني‬ ‫إحباط‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واالنتقال‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكم‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫إقناع‬‫ل‬‫وا‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫نف�س‬ ‫لديه‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫الن�ضايل‬ ‫النف�س‬ ‫ولذلك‬ .2011 ‫االحتجاج‬ ‫مبنطق‬ ‫مت�شبثا‬ ‫بقي‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ‫حكم‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫يتحول‬ ‫ومل‬ ،‫علي‬ ‫بن‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫واملواجهة‬ ‫وال�شعب‬ ،‫ذلك‬ ‫ثمن‬ ‫دفعت‬ ‫وقد‬ ،‫للمواطن‬ ‫وخدمات‬ ‫م�شاريع‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ .‫مل�شاكله‬‫حلول‬‫إىل‬�‫حاجة‬‫يف‬‫ولكنه‬،‫الن�ضاالت‬‫هذه‬‫يقدر‬‫التون�سي‬ ‫التونسية؟‬ ‫السياسية‬ ‫للساحة‬ ‫التوازن‬ ‫نعيد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫حركة‬ ‫أن‬� ‫أرى‬�‫و‬ ،‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تقوية‬ ‫يتطلب‬ ‫البالد‬ ‫و�ضع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ،‫للبالد‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ق‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫النه�ضة‬ ‫تكوين‬ ‫حتاول‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫بالن�سبة‬ ‫انتقالية‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫اليوم‬ ،‫البالد‬ ‫ينفع‬ ‫أن‬� ‫قادر‬ ‫قوي‬ ‫حزبي‬ ‫م�شروع‬ ،‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫الرائدة‬‫الوحيدة‬‫الدميقراطية‬‫التجربة‬‫وهي‬،‫�صعبة‬ .‫ال�صعب‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫الو�ضع‬‫ظل‬‫يف‬‫عليها‬‫املحافظة‬‫من‬‫بد‬‫وال‬ ،‫ومتوتر‬‫أزم‬�‫مت‬‫واجتماعي‬‫واقت�صادي‬‫أمني‬�‫و�ضع‬‫يف‬‫نعي�ش‬‫ونحن‬ .‫الدميقراطي‬‫امل�شروع‬‫وعلى‬‫الدولة‬‫على‬‫احلفاظ‬‫من‬‫بد‬‫وال‬ ،‫العمل‬ ‫قيمة‬ ‫ا�سرتجاع‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫قوية‬ ‫أحزابا‬� ‫يتطلب‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫إال‬�‫و‬ ‫موحدا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫م�شروعا‬ ‫تبلور‬ ‫أن‬� ‫املت�شتتة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ولذلك‬ .‫�ستندثر‬ ‫مدى‬ ‫ما‬ ‫جديد‬ ‫حزب‬ ،‫تكوين‬ ‫اعتزامك‬ ‫عن‬ ‫راجت‬ ‫أخبار‬ ‫هناك‬ ‫األخبار؟‬ ‫هذه‬ ‫صحة‬ ‫أقوم‬� ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫املعادلة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫�م‬�‫ق‬‫ر‬ ‫إ�ضافة‬� ‫املهم‬ ‫لي�س‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫�ال‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫مثلما‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫إن�شاء‬�‫ب‬ ‫تكون‬ ‫وا�سرتاتيجيتها‬ ‫وبرناجمها‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أ�صبحت‬� ‫التي‬ ‫إن�شاء‬� ‫املهم‬ ‫من‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫املطلوب‬ ‫هذا‬ ‫لي�س‬ ،‫�شخ�صي‬ ‫حل�ساب‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ ‫ولكن‬ ،‫م�ستقل‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الفعل‬ ‫أن‬� ‫أقدر‬� ‫أنا‬�‫و‬ ،‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫أكرث‬� ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫وبراجم‬ ‫ومادية‬ ‫ب�شرية‬ ‫إمكانيات‬�‫ب‬ ‫م�شروع‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ي�ضم‬ ‫كبري‬ ‫حزب‬ ‫بعث‬ ‫إرادة‬� ‫يتطلب‬ ‫بل‬ ،‫جديد‬ ‫حزب‬ ‫من‬ .‫مكوناته‬‫�ضمن‬‫نحن‬‫ونكون‬،‫ال�سيا�سية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكبري؟‬ ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫قائد‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العائلة‬ ‫�شمل‬ ‫�سيجمع‬ ‫م�شروع‬ ‫أي‬� ،‫قيادات‬ ‫يكفينا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أحوزه‬�‫�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املكان‬ ‫مهما‬ ‫ولي�س‬ ،‫فيه‬ ‫�ودي‬�‫ج‬‫�و‬�‫ب‬ ‫أرحب‬�‫�س‬ .‫ذلك‬‫لفعلت‬،‫مبفردي‬‫حزبا‬‫أن�شئ‬�‫أن‬�‫أريد‬�‫كنت‬‫ولو‬،‫احلزب‬ ّ‫يلم‬ ‫الذي‬ ‫البيت‬ ‫الديمقراطية‬ ‫االجتامعية‬ ‫الكتلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أال‬ ‫املتشتتة؟‬ ‫األحزاب‬ ‫شمل‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫نيابي‬ ‫عمل‬ ‫لديها‬ ‫الدميقراطية‬ ‫والكتلة‬ ،‫مطروحة‬ ‫امل�سائل‬ ‫كل‬ ‫م�شاكل‬ ‫لديها‬ ‫التي‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫للم�ستقبل‬ ‫يبقى‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫م�شروعا‬ ‫أتبنى‬� ،‫تتحد‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫ومقت�صرة‬ ‫حم�صورة‬ ‫ولي�ست‬ ‫وال�سماح‬ ‫خالفاتها‬ ‫لن�سيان‬ ‫أوان‬‫ل‬‫ا‬ ‫آن‬� ‫التاريخية‬ ‫�ادات‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬ ‫وغري‬ ‫امل�ستقلني‬ ‫من‬ ‫والكثري‬ ،‫موحد‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫باالنخراط‬ ‫لكوادرها‬ ‫الكيان‬ ‫لهذا‬ ‫ين�ضموا‬ ‫أن‬� ‫�دا‬�‫ج‬ ‫مهم‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلارطة‬ ‫عن‬ ‫الرا�ضني‬ ‫أحزاب‬‫ل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫أننا‬� ‫أعتقد‬� ‫وال‬ ،‫ال�شمل‬ ‫للم‬ ‫حزبا‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫املوحد‬ .‫فقط‬‫املعار�ضة‬‫أجل‬‫ل‬‫معار�ضة‬ ‫مشاريع‬ ‫عىل‬ ‫تعليقك‬ ‫وما‬ ‫الشعب؟‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫عمل‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫الصعبة‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املجلس‬ ‫عليها‬ ‫صادق‬ ‫التي‬ ‫القروض‬ ‫الدولة؟‬ ‫ميزانية‬ ‫كاهل‬ ‫وإثقال‬ ‫باملديونية‬ ‫ولكنه‬ ،‫مثاليا‬ ‫لي�س‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫جمل�س‬ ‫عمل‬ ‫ن�سق‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫التوافقي‬ ‫النف�س‬ ‫أن‬� ‫واملهم‬ ،‫حت�سينه‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫مر�ضي‬ ‫التجاذبات‬ ‫منه‬ ‫نق�صت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل‬ ‫بني‬ ‫موجود‬ "‫"عركة‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬�‫و‬ ،‫أ�سي�سي‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املجل�س‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ول‬ ،‫الد�ستور‬ ‫على‬ ‫بامل�صادقة‬ ‫تخطيناها‬ ‫املجتمعي‬ ‫امل�شروع‬ ‫انتهت‬‫وقد‬،‫املدين‬‫امل�شروع‬"‫"عركة‬‫فيه‬‫كان‬‫الفارط‬‫االنتخابي‬‫اخلطاب‬ .‫احلكم‬‫متعار�ضة‬‫كانت‬‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫بتقا�سم‬‫املعركة‬‫هذه‬ ‫املديونية‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫قائمة‬ ‫للتون�سيني‬ ‫احلقيقية‬ ‫امل�شاكل‬ ‫زالت‬ ‫وال‬ ‫التهريب‬ ‫ومقاومة‬ ‫واجلبائي‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫التنمية‬ ‫�وال‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬ ‫نتناولها‬ ‫مل‬ ‫امل�سائل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ،‫ال�ضريبي‬ ‫والتهرب‬ ‫أن‬� ‫�ب‬��‫ج‬‫و‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫فعلي‬ ‫ب�شكل‬ .‫ال�شعب‬‫م�شاكل‬‫عن‬‫فيها‬‫نتحدث‬ ‫يحتم‬ ‫البالد‬ ‫و�ضع‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫للقرو�ض‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫مل‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�زا‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ك‬‫إ‬‫ل‬ ‫�ض‬��‫�تر‬‫ق‬��‫ن‬ ‫أن‬� ‫علينا‬ ‫وهذا‬،‫املوظفني‬‫أجور‬�‫�سداد‬‫ن�ستطيع‬‫فلن‬،‫نقرت�ض‬ ‫عن‬ ‫ونبحث‬ ‫االقرتا�ضية‬ ‫�سيا�ستنا‬ ‫نراجع‬ ‫أن‬� ‫مينع‬ ‫ال‬ ‫ثروة‬ ‫خللق‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫إىل‬� ‫أ‬�‫ونلج‬ ‫أخرى‬� ‫مادية‬ ‫موارد‬ ‫جميعا‬ ‫التون�سيني‬ ‫بوعي‬ ‫إال‬� ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫حقيقية‬ .‫ومنظماتهم‬‫وجمعياتهم‬‫أحزابهم‬�‫ب‬ ‫إذا‬ ‫ل���ك���ن‬ ‫��ذه‬‫ه‬ ‫ك��ان��ت‬ ‫القروض‬ ‫نفسها؟‬ ‫التداين‬ ‫دوامة‬ ‫يف‬ ‫سنبقى‬ ‫فإننا‬ ،‫األجور‬ ‫عىل‬ ‫سترصف‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬� ،‫أجور‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫امليزانية‬ ‫يف‬ ‫عجز‬ ‫لدينا‬ ‫ثمن‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫واال�ستثمار‬ ‫التنمية‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫القرو�ض‬ .‫دفعه‬‫من‬‫بد‬‫ال‬ ‫االجتماعي‬‫ال�سلم‬‫حلفظ‬ ‫أحببنا‬� ‫ولكن‬ ،‫املعطلة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫دفع‬ ‫نحو‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫توجه‬ ‫هناك‬ ‫مع‬ ‫تفاقم‬ ‫وقد‬ ،2008 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫�صعب‬ ‫االقت�صادي‬ ‫و�ضعنا‬ ‫كرهنا‬ ‫أم‬� ،‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫قدما‬‫وامل�ضي‬‫أمام‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫النظر‬‫من‬‫بد‬‫ال‬ ‫آن‬‫ل‬‫وا‬،‫الوقت‬ ‫�ضرب‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫الديوانة‬ ‫جملة‬ ‫إ�صالح‬�‫و‬ ،‫اجلباية‬ ‫قانون‬ ‫إ�صالح‬�‫ك‬ ‫إمتام‬� ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫املوازي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫والتهريب‬ ‫اجلباية‬ ‫من‬ ‫املتهربني‬ ‫ن�سقط‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫املنهوبة‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستخال�ص‬ ‫الف�ساد‬ ‫حماربة‬ ‫يف‬ ‫كنت‬ ،‫تقزميها‬ ‫نحو‬ ‫ونتجه‬ ‫ال�سلطة‬ ‫�ضد‬ ‫ونقف‬ ‫ال�سلبي‬ ‫املنطق‬ ‫يف‬ ‫لهذه‬ ‫�صوتت‬ ‫أنا‬�‫و‬ ،‫تبني‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ولكن‬ ،‫زلت‬ ‫وال‬ ‫املعار�ضة‬ "‫االجتماعية‬ ‫العركة‬ ‫"هراوة‬ ‫لدفن‬ ‫إجماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ح�صلت‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ .‫للبالد‬‫�ضروري‬‫أمر‬�‫وهو‬ ‫ونبقى‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬� ‫وما‬ ‫إ�سالميني‬�‫و‬ ‫علمانيني‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫تق�سيم‬ ‫وبدل‬ ‫أفراد‬� ‫كافة‬ ‫بني‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التعاي�ش‬ ‫قبول‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫االقتتال‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫دا‬ ‫يف‬ .‫االنتقايل‬‫امل�سار‬‫إكمال‬‫ل‬‫ق�صوى‬‫�ضرورة‬‫وهي‬،‫التون�سي‬‫ال�شعب‬ ‫وغسل‬ ‫اإلره��اب‬ ‫مكافحة‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬ ‫مؤخرا‬ ‫املصادقة‬ ‫بعد‬ ‫سيزول؟‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬ ،‫األموال‬ ‫إمكانيات‬� ‫والق�ضاء‬ ‫التنفيذية‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ليمنح‬ ‫وجد‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ّ‫حتل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫ولكن‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملحاربة‬ ‫جدوى‬ ‫ذات‬ ‫ثروة‬ ‫وبخلق‬ ‫بالتنمية‬ ‫تتم‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫قانونية‬ ‫إجراءات‬� ‫أو‬� ‫قانون‬ ‫بفعل‬ ‫من‬ ‫كربى‬ ‫ركيزة‬ ‫وهو‬ ،‫التطرف‬ ‫ينبذ‬ ‫ديني‬ ‫وبخطاب‬ ‫ال�شباب‬ ‫وتوعية‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫ركائز‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ،‫تف�صيلية‬ ‫أدلة‬�‫ب‬ ‫متوازن‬ ‫�شرعي‬ ‫خطاب‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫لو‬ .‫نف�سه‬‫قتل‬‫إىل‬�‫يتجه‬‫من‬‫�شبابنا‬‫من‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذوره‬�‫ج‬ ‫�ضرب‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وملعاجلة‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫العلمانية؛‬ ‫أو‬� ‫والتيار‬ ،‫ب�صلة‬ ‫�لام‬‫س‬���‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ت‬�‫مي‬ ‫ومدمر‬‫إجرامي‬�‫تيار‬‫هو‬‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ .‫للح�ضارة‬ ‫مرحلة‬ ‫ت��ون��س‬ ‫��اوز‬‫ج‬��‫ت‬��‫ت‬��‫س‬ ‫ه��ل‬ ‫اإلرهايب؟‬ ‫اخلطر‬ ‫عوامل‬ ‫ولديه‬ ،‫فقط‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫لدينا‬ ‫لي�س‬ ‫موجود‬ ‫إرهابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطر‬ ،‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫اخلطر‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫إقليمية‬� ‫بوحدتنا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫�سنتغلب‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ‫متحدون‬ ‫التون�سيون‬ ‫دام‬ ‫وما‬ .‫الوطنية‬ ‫من‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ل‬‫منظرين‬‫وهناك‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫رعاة‬‫من‬‫تتدفق‬‫أموال‬�‫هناك‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحقوق‬ ‫احلرية‬ ‫غطاء‬ ‫حتت‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطراف‬� ‫وهناك‬ ،‫الدول‬ ‫اخلارجية‬ ‫�سيا�ستنا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أ؛‬�‫خط‬ ‫وهذا‬ ،‫ل�سوريا‬ ‫�شبابنا‬ ‫ذهاب‬ ‫�ساندوا‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫يف‬‫التون�سية‬‫الدولة‬‫تدخل‬‫عدم‬‫تقت�ضي‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫لديها‬ ‫كان‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أطرافا‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫وال‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫ح�صلت‬ ‫خاطئة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫ح�سابات‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شجيع‬ ‫وحدة‬‫هو‬‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مقاومة‬‫يف‬‫مراعاته‬‫يجب‬‫�شيء‬‫أهم‬�‫و‬،‫مراجعتها‬‫من‬ .‫الداخلي‬‫ال�صف‬ ‫املقابل‬ ‫الطرف‬ ‫يف‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫و�شك‬ ،‫واحدة‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫جل�سنا‬ ‫إذا‬�‫ف‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫�سينت�صر‬‫�ساعتها‬،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫متواطئ‬‫أنه‬� ‫لديها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫تف�شى‬ ‫التي‬ ‫والدول‬ .‫ومذهبية‬‫وعقائدية‬‫ّة‬‫ي‬‫طائف‬‫�صراعات‬ ،‫لذلك‬ ‫ثمنا‬ ‫و�سندفع‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سنحارب‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫ذلك‬ ‫عدا‬ .‫النهاية‬‫يف‬‫عليه‬‫�سننت�صر‬‫ولكننا‬ ‫عىل‬ ‫عرضه‬ ‫املنتظر‬ ‫الوطنية‬ ‫املصاحلة‬ ‫قانون‬ ‫بشأن‬ ‫تقول‬ ‫ماذا‬ ‫الشعب؟‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫يف‬ ‫املصادقة‬ ‫التي‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫مع‬ ‫ونحن‬ ،‫بدايته‬ ‫يف‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫القانون‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫ونعتقد‬ ،‫االنتقالية‬ ‫والعدالة‬ ‫املحا�سبة‬ ‫تغيب‬ ‫ال‬ ‫رجال‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫فقط‬ ‫لي�ست‬ ‫فامل�صاحلة‬ ،‫�سيا�سي‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬ ‫�ع‬�‫س‬���‫أو‬���‫ب‬ ‫يحظى‬ ‫فيما‬ ‫التون�سيني‬ ‫م�صاحلة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬‫و‬ ‫واملوظفني‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬،‫حقيقيا‬‫حوارا‬‫تتطلب‬‫ألة‬�‫وامل�س‬،‫تاريخهم‬‫مع‬‫وم�صاحلتهم‬،‫بينهم‬ .‫احلوار‬‫لهذا‬‫فر�صة‬‫القانون‬ ‫السنة‬ ‫هناية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إلجراء‬ ‫املقرتح‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫رأيك‬ ‫ما‬ ‫احلالية؟‬ ‫ال‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫بقيت‬ ‫ولكن‬ ،‫�ضرورية‬ ‫البلدية‬ ‫االنتخابات‬ ‫هي‬ ‫لالنتخابات‬ ‫مرفق‬ ‫أقرب‬� ،‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫إمتامها‬� ‫من‬ ‫بد‬ ،‫بلديته‬ ‫رئي�س‬ ‫يختار‬ ‫عندما‬ ‫حقه‬ ‫ممار�سة‬ ‫يلم�س‬ ‫واملواطن‬ ،‫البلدية‬ ‫إجراء‬‫ل‬ ‫املالئمة‬ ‫الظروف‬ ‫بتوفري‬ ‫إ�سراع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صلح‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫أرى‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ .‫ممكن‬‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫بنظرك؟‬ ‫االنتخابات‬ ‫هذه‬ ‫إلجراء‬ ‫األنسب‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ممكنة‬ ‫متثيلية‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫انتخابي‬ ‫نظام‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫ل�سنا‬ ،‫بينها‬ ‫التوافق‬ ‫وي�ضمن‬ ،‫املوجود‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للطيف‬ ،‫امل�ستقلة‬‫الطاقات‬‫على‬‫االنفتاح‬‫من‬‫بد‬‫وال‬،‫احلزبية‬‫القائمات‬‫لكرثة‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ممكن‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حتالف‬ ‫أو�سع‬� ‫حتقيق‬ ‫إىل‬� ‫�و‬�‫ع‬‫أد‬�‫و‬ .‫البلدية‬ ‫تتوافق‬‫أن‬�‫أف�ضل‬�‫أنا‬�‫و‬،‫موحدة‬‫�سيا�سية‬‫قائمات‬‫هناك‬‫يكون‬‫أن‬�‫مهم‬ .‫البلدي‬‫أن‬� ّ‫ال�ش‬‫إدارة‬‫ل‬‫م�ستقلة‬‫كفاءات‬‫على‬‫الكربى‬‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬ ‫احلاكم؟‬ ‫الرباعي‬ ‫أداء‬ ‫تقيم‬ ‫كيف‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومة‬ ‫بانتخاب‬ ‫قمنا‬ ،‫متذبذب‬ ‫�م‬�‫ك‬‫�ا‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الرباعي‬ ‫أداء‬� ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫فوجدنا‬ ،‫كونها‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬��‫حل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫متثل‬ ‫فيها‬ ‫حكومة‬ ‫هي‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬���‫ك‬‫و‬ ‫أ�شهر‬� ‫ملدة‬ ‫بقينا‬ ،‫واد‬ ‫يف‬ ‫والرباعي‬ ‫واد‬ ،‫كونتها‬‫التي‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫هي‬‫فيها‬‫وي�شكك‬‫يعار�ضها‬‫من‬‫أكرب‬�‫و‬،‫املعار�ضة‬ ‫الذي‬‫التوافق‬‫فيها‬‫أيت‬�‫ارت‬‫أين‬‫ل‬‫احلكومة‬‫�ساندت‬،‫�صحي‬‫غري‬‫أمر‬�‫وهذا‬ ‫أمول؛‬�‫امل‬ ‫دون‬ ‫ولكن‬ ،‫حت�سنا‬ ‫فوجدنا‬ ،‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫اخلالفات‬ ‫�سيمحو‬ ‫لديها‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫لهذه‬ ‫الالزم‬ ‫الدعم‬ ‫متد‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ .‫�ضعيفة‬ ‫ات�صالية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫نقذف‬ ‫جتعلنا‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫واحلزبية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫لل�صراعات‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫اليوم‬ .‫احلكومة‬‫هذه‬‫على‬‫باحلجر‬ ‫ورئيس‬‫النواب‬‫بمجلس‬‫العضو‬‫غربية‬‫بن‬‫مهدي‬‫يوفق‬‫كيف‬‫ختاما‬ ‫والرياضية؟‬ ‫السياسية‬ ‫املسؤولية‬ ‫بني‬ ‫البنزريت‬ ‫الريايض‬ ‫النادي‬ ‫باب‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫فتحت‬ ‫احلقيقة‬ ‫ويف‬ ،‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫ريا�ضي‬ ‫�اد‬�‫ن‬ ‫رئا�سة‬ ‫قائمات‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ،‫لغريي‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ‫هذه‬ ‫ملنح‬ ‫الرت�شحات‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫متكامل‬ ‫فريق‬ ‫هناك‬ ،‫بالغر�ض‬ ‫تفي‬ ‫جدية‬ ‫ي�صب‬‫احلقيقة‬‫يف‬‫الريا�ضي‬‫أن‬� ّ‫وال�ش‬،‫النادي‬‫هذا‬‫ؤولية‬�‫م�س‬‫يقا�سموين‬ .‫ال�سيا�سي‬‫أن‬� ّ‫ال�ش‬‫�صلب‬‫يف‬ ،‫أخذلهم‬� ‫أن‬� ‫أ�ستطيع‬� ‫ال‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫أحباء‬� ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وهناك‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬‫يتابع‬‫بنزرت‬‫والية‬‫�شباب‬‫من‬‫به‬‫ي�ستهان‬‫ال‬‫جزء‬‫هناك‬‫أنه‬�‫كما‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتقدمي‬ ‫به‬ ‫االعتناء‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫النوادي‬ ‫يف‬ ‫وين�شط‬ ‫الريا�ضية‬ .‫ينحرف‬‫ال‬‫حتى‬‫له‬‫الالزمة‬ ‫أ�سعى‬�‫و‬،‫بنزرت‬‫مدينتي‬‫أخدم‬�،‫البنزرتي‬‫النادي‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫أنا‬� .‫يعو�ضني‬‫من‬‫حلول‬‫انتظار‬‫يف‬‫بها‬‫النهو�ض‬‫إىل‬� ‫بن‬ ‫مهدي‬ :‫للفجر‬ ‫غربية‬ ‫خطط‬‫ويكشف‬،‫الوطني‬‫أن‬ ّ‫الش‬‫يف‬‫القضايا‬‫من‬‫جمموعة‬‫عن‬‫العدد‬‫هذا‬‫يف‬‫للفجر‬‫يتحدث‬‫البنزريت‬‫الريايض‬‫النادي‬‫ورئيس‬‫الشعب‬‫جملس‬‫يف‬‫النائب‬‫غربية‬‫بن‬‫مهدي‬ .‫ة‬ّ‫املستقبلي‬ ‫والرياضية‬ ‫السياسية‬ ‫عمله‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫حوار‬ ‫ضني‬ ّ‫عو‬ُ‫ي‬‫من‬‫انتظار‬‫يف‬‫البنزريت‬‫النادي‬‫رأس‬‫عىل‬‫زلت‬‫ما‬ ‫فيه‬‫سأكون‬‫الديمقراطية‬‫العائلة‬‫شمل‬‫سيجمع‬‫مرشوع‬‫أي‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫يف‬‫ممكن‬‫سيايس‬‫حتالف‬‫أوسع‬‫حتقيق‬‫إىل‬‫أدعو‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫أو‬ ‫قانون‬ ‫بفعل‬ ّ‫تحل‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫قانونية‬ ‫إجراءات‬ ‫ثروة‬ ‫وبخلق‬ ‫بالتنمية‬ ‫تتم‬ ‫وبخطاب‬ ‫الشباب‬ ‫وتوعية‬ ‫التطرف‬ ‫ينبذ‬ ‫ديني‬
  • 6.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬102015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫يف‬ ‫وا�ستعمالها‬ ‫�سلطة‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫هي‬ ‫الر�شوة‬ ‫فر�ض‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،‫قانونية‬ ‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ‫مقبولة‬ ‫غري‬ ‫ممار�سة‬ ‫هي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�شرعية‬ ‫ال‬ ‫مقابل‬ ‫يقت�ضيه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫يقدمها‬ ‫أن‬� ‫منه‬ ‫املطلوب‬ ‫واجب‬ ‫من‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الدين‬‫حرمها‬‫والر�شوة‬ .‫لها‬‫املنظم‬‫القانون‬ ‫أكرب‬� ‫من‬ ‫آفة‬� ‫واعتربها‬ ‫الو�ضعي‬ ‫القانون‬ ‫مها‬ّ‫ر‬‫ج‬ ‫كما‬ ‫وهي‬،‫الب�شرية‬‫على‬‫كربى‬‫خطورة‬‫ت�شكل‬‫التي‬‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬‫ومت�سربة‬،‫الدول‬‫كل‬‫يف‬‫منت�شرة‬‫عاملية‬‫ظاهرة‬ ‫أما‬� .‫وامليادين‬ ‫املجاالت‬ ‫كل‬ ‫وت�شمل‬ ،‫املجتمعات‬ ‫كل‬ ‫وانت�شار‬ ،‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وازع‬ ‫قلة‬ ‫إىل‬� ‫تعود‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫أ�سبابها‬� ‫بف�ساد‬ ‫الف�ساد‬ ‫وانت�شار‬ ،‫أنانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫والتحيل‬ ّ‫الغ�ش‬ ‫وتدين‬ ،‫�زم‬��‫حل‬‫وا‬ ‫الرقابة‬ ‫وتراخيها وقلة‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلريات‬ ‫�دام‬�‫ع‬��‫ن‬‫وا‬ ،‫�ة‬����‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫الذي‬ ‫ال�صارم‬ ‫القانوين‬ ‫�رادع‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وغياب‬ ،‫وال�شفافية‬ .‫دابرها‬‫يقطع‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫أكرب‬� ‫ب�صفة‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ وتنت�شر‬ ‫وقمع‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ك‬‫د‬ ‫تعي�ش‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املهم�شة‬ ‫�يرة‬‫ق‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مظاهر‬ ‫نقد‬ ‫�ع‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬ ،‫التعبري‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�ق‬�‫ن‬��‫خ‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫فيها‬ ‫ير�ضخ‬ ‫التي‬ ‫املف�سدين‬ ‫وف�ضح‬ ‫الف�ساد‬ .‫ت�سلطهم‬‫ويخ�شى‬،‫للمتنفذين‬ ‫ماحقة‬‫آفة‬ ‫هذه‬ ‫تف�شت‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ك�سائر‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬ ،‫اله�شيم‬‫يف‬‫النار‬‫�سريان‬‫املجتمع‬‫يف‬‫و�سرت‬‫الظاهرة‬ ‫إدارات‬� ‫من‬ ‫وامليادين‬ ‫املجاالت‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫وتو�سعت‬ ‫عمومية‬ ‫ووظائف‬ ‫اقت�صادية‬ ‫و�صفقات‬ ‫ووزارات‬ ،‫إعالم‬�‫و‬ ‫وريا�ضة‬ ‫و�صحة‬ ‫وتعليم‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫�وا‬�‫ي‬‫ود‬ ‫املعربة‬ ‫امل�صطلحات‬ ‫من‬ ‫وجملة‬ ‫أ�ساليب‬� ‫عدة‬ ‫متخذة‬ ‫و"ريقل‬ "‫بيا‬ ‫و"افرح‬ "‫قهيوة‬ ‫"هات‬ :‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫عنها‬ ‫ن�شربو�ش‬ ‫ما‬ ‫و"ياخي‬ "‫روحك‬ ‫و"�شوف‬ "‫أمورك‬� ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫املعتمدة‬ ‫التعابري‬ ‫من‬ ‫�ره‬�‫خ‬‫آ‬� ‫إىل‬� "‫قهوة‬ ‫أ�صهاره‬� ‫مع‬ ‫خا�صة‬ ‫املخلوع‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫أو‬� ‫كل‬‫وت�شرتي‬‫تبيع‬‫الذات‬‫قائمة‬‫أ�سواقا‬�‫ن�صبوا‬‫الذين‬ ‫املواطن‬ ‫�سلم‬ ‫الو�ضع‬ ‫وهذا‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬�‫�شيء. و‬ ‫وراء‬ ‫يلهث‬ ‫أ‬�‫وبد‬ ،‫املنظومة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وان�صهر‬ ‫أمره‬� ‫م�صاحله‬ ‫له‬ ‫ويق�ضي‬ ‫وينقذه‬ ‫ي�ساعده‬ "‫"مرت�ش‬ ‫قانونية‬ ‫غري‬ ‫تكون‬ ‫حني‬ ‫خا�صة‬ ،‫ب�سهولة‬ ‫وحوائجه‬ .‫بالقوانني‬‫وتالعب‬‫وجتاوزات‬‫حتيل‬‫وفيها‬ ‫له‬ ‫وا�ست�سلمت‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫�م‬�‫ل‬��‫س‬��� ‫�ع‬���‫ق‬‫وا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫وال‬ ،‫معاجلته‬ ‫�سبل‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫حتى‬ ،‫الرقابة‬ ‫فانعدمت‬ ،‫منه‬ ‫للحد‬ ‫حقيقية‬ ‫إرادة‬� ‫متلك‬ ‫الو�ضع‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫يف‬ ‫أ�صبحنا‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬  .‫�ردع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫غ‬‫و‬ ‫وراء‬ ‫يلهث‬ ‫أول‬� ‫�صنف‬ :‫العاملني‬ ‫من‬ ‫�صنفني‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫حتى‬ ‫�ردد‬�‫ت‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬� ‫دون‬ ‫ويطلبها‬ ‫وين�شدها‬ ‫الر�شوة‬ .‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫مكت�سبا‬ ‫حقا‬ ‫عنده‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أنها‬� ،‫�ضمريه‬ ‫ير�ضاها‬ ‫وال‬ ‫الر�شوة‬ ‫يرف�ض‬ ‫ثان‬ ‫و�صنف‬ ،‫الزمالء‬ ‫بقية‬ ‫ارت�شاء‬ ‫على‬ ‫وي�صمت‬ ‫ي�سكت‬ ‫لكنه‬ ‫من‬ ‫أكده‬�‫لت‬ ‫رمبا‬ ‫عنهم‬ ‫والتبليغ‬ ‫ف�ضحهم‬ ‫عن‬ ‫ويعجز‬ ‫يخفى‬ ‫فاعليته ،وال‬ ‫ومدى‬ ‫التبليغ‬ ‫ذلك‬ ‫جدوى‬ ‫عدم‬ ،‫ح�سا�سة‬ ‫أ�سالك‬� ‫يف‬ ‫تنت�شر‬ ‫الر�شوة‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫على‬ ‫عدة‬ ‫أثبتت‬� ‫وقد‬ ،‫خا�صة‬ ‫والديوانة‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلكي‬ ‫منها‬ ‫املخيفة‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫تعاطيا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهما‬� ‫درا�سات‬ .‫لها‬‫ا�ستقطابا‬‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬،‫اخلطرية‬‫آفة‬‫ل‬‫ا‬‫وهذه‬ ‫والتهريب‬‫واالرهاب‬‫الرشوة‬ ‫املعابر‬ ‫ؤمنان‬�‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الديوانة‬ ‫�سلكي‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬‫ويتحمالن‬،‫واملطارات‬‫واملوانئ‬‫احلدودية‬ ‫إىل‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ويت�سرب‬ ‫منها‬ ‫ويخرج‬ ‫يدخل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ا‬ ّ‫م�س‬ ‫وي�شكل‬ ‫خطورة‬ ‫يزداد‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫البالد‬ ‫داخل‬ ‫ظاهرة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫ال�سيما‬ ،‫وا�ستقرارها‬ ‫البالد‬ ‫أمن‬�‫ب‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬��‫خ‬‫إد‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعمليات‬ ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمن‬�‫على‬‫خطورة‬‫ي�شكلون‬‫الذين‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫وت�سرب‬  .‫والعباد‬‫البالد‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫�اب؟‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫وا‬ ‫الر�شوة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫هذه‬ ‫ملعاجلة‬ ‫احللول‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫فيه؟‬ ‫ت�ساهم‬ ‫مدى‬ ‫أي‬� ‫إىل‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫خطورتها؟ ن‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫منها‬ ‫�د‬�‫حل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫العالقة‬ ‫واىل‬ ‫والتهريب‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�وة‬�‫ش‬���‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫ر‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫مل‬ ‫بب�سط‬ ‫أ‬�‫�د‬��‫ب‬���‫ن‬‫و‬ ،‫�م‬�‫ه‬��‫ن‬��‫ي‬��‫ب‬ ‫املعامالت‬ ‫ويف‬ ‫العادي‬ ‫�سياقها‬ ‫يف‬ ‫واملمرات‬ ‫املعابر‬ ‫انت�شارا‬ ‫نالحظ‬ ‫إذ‬� ‫العادية؛‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الب�سيطة‬ ‫هذه‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫الر�شوة‬ ‫ظاهرة‬ ‫لتف�شي‬ ‫وكثيفا‬ ‫رهيبا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أقل‬�‫و‬ ‫أ�شياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أب�سط‬‫ل‬‫و‬ ‫أماكن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�سيني‬‫كانوا‬‫�سواء‬،‫البقاع‬‫تلك‬‫من‬‫املارون‬‫ؤكده‬�‫ي‬ ‫يف‬ ‫آن‬�‫يتلك‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعون‬ ‫الديوانة‬ ‫فعون‬ ،‫أجانب‬� ‫أم‬� ‫إجراء‬‫ل‬‫ا‬‫ب�ساطة‬‫دان‬ّ‫ق‬‫ويع‬‫ويرتاخيان‬،‫امل�سافر‬‫خدمة‬ ‫امل�سافر‬‫في�ضطر‬،‫وامللل‬‫بالقلق‬‫امل�سافر‬‫حت�سي�س‬‫بنية‬ ‫إىل‬� ‫لي�سارع‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�شيئا‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ع‬‫إ‬�‫و‬ "‫به‬ ‫"الفرحة‬ ‫إىل‬� ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املتعمد‬ ‫املعتاد‬ ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ‫وهذا‬ ،‫خدمته‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫واملطارات؛‬ ‫واملوانئ‬ ‫احلدودية‬ ‫املعابر‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيتجهز‬ ،‫للر�شوة‬ ‫م�ستعدان‬ ‫وامل�سافر‬ ‫العون‬ ‫والع�شرات‬ ‫"اخلم�سات‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫الثاين‬ ‫ويت�سلح‬ ،‫للقب�ض‬ ‫قيمة‬‫ح�سب‬"‫أكرث‬�‫و‬‫اخلم�سينات‬‫ورمبا‬‫والع�شرينات‬ .‫التفتي�ش‬‫عون‬‫من‬‫ينتظرها‬‫التي‬‫اخلدمة‬ ‫الكربى‬‫الصفقات‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫الكربى‬ ‫التجارية‬ ‫للعمليات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� ‫ال�صفقات‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬ ‫فتعقد‬ ،‫�بر‬‫ك‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ور‬�‫ط‬��‫ت‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ع‬‫�ر‬�‫س‬��� ،‫املالية‬ ‫واملزادات‬ ‫التفاو�ض‬ ‫فيها‬ ‫ويقع‬ ،‫�داوالت‬�‫مل‬‫وا‬ ‫و�شراكة‬ ‫مئوية‬ ‫ن�سب‬ ‫إىل‬� ‫املطاف‬ ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫وتتحول‬ ‫املال‬ ‫�ال‬��‫ج‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إن‬� ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫�ي‬�‫ش‬���‫�را‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ش‬�����‫ت‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ارات‬���‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ق‬��‫ن‬‫و‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫يتحكم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ال‬��‫م‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫م�صاحله‬ ‫ح�سب‬ ‫�ن‬�‫ك‬‫�ا‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�وان‬���‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫عدة‬ ‫الديوانة‬ ‫�سلك‬ ‫�ارات‬�‫ط‬‫إ‬� ‫من‬ ‫كثري‬ ‫�ده‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫خمتلفة‬‫إعالم‬�‫و�سائل‬‫يف‬‫مرات‬ ‫إطارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫التفتي�ش‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫احلدود‬ ‫فحرا�س‬ ‫أباطرة‬� ‫�شراك‬ ‫يف‬ ‫ويقعون‬ ،‫آمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫تغريهم‬ ‫ؤولة‬�‫امل�س‬ ‫نفوذ‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫العرو�ض‬ ‫كرثة‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫وي�ضعفون‬ ،‫�ال‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫وتهديداتهم، كما‬ ‫�رة‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫إىل‬� ‫و�صلوا‬ ‫قد‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أغلبية‬� ‫أن‬� ‫عن‬ ‫نغفل‬ ‫يجب‬ ‫حقيقة‬ ‫وهذه‬ ،‫الر�شوة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫املنا�صب‬ ‫تلك‬ ‫تو�صيفا‬ ‫�داء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تو�صيف‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أرد‬� ‫إن‬� ‫عنها‬ ‫نغفل‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫من‬ ّ‫د‬‫واحل‬ ‫واملعاجلة‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫�صحيحا‬ ‫يخفى‬ ‫وال‬ ،‫املجتمعات‬ ‫نخرت‬ ‫التي‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫خطر‬ ‫أ�صبحت‬� ‫قد‬ ‫خا�صة‬ ‫الديوانة‬ ‫مناظرات‬ ‫أن‬� ‫أحد‬� ‫على‬ ‫املنا�صب‬‫فيها‬‫تباع‬‫�سوقا‬"‫"الطرابل�سية‬‫�سنوات‬‫منذ‬ ‫يومنا‬‫إىل‬�‫تزال‬‫ال‬‫و‬"‫ماال‬‫أكرث‬‫ل‬‫ل‬‫و"البقاء‬،‫وت�شرتى‬ ‫بلهفة‬‫ويبا�شره‬‫يت�سلمه‬‫من�صبا‬‫العون‬‫في�شرتي‬،‫هذا‬ ‫فيكون‬ ،‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫أقرب‬� ‫يف‬ ‫دفعه‬ ‫ما‬ ‫إرجاع‬� ‫وبنية‬ ‫�صاحب‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�سيحمل‬ ‫�م‬�‫ك‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّه‬‫م‬‫ه‬ ‫بذلك‬ ‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫ما‬‫وهذا‬،‫ب�ضاعة‬‫من‬‫يحمل‬‫ماذا‬‫ال‬‫احلمولة‬ ‫وعملة‬‫وخمدرات‬‫�سالح‬‫من‬‫�شيء‬‫كل‬‫بتمرير‬‫ي�سمح‬‫أن‬� ‫جمهويل‬ ‫أفراد‬�‫و‬ ‫خطريين‬ ‫أ�شخا�ص‬�‫و‬ ‫وخمور‬ ‫مزيفة‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫فا‬ ‫�لاد؛‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬� ‫يهدد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ‫�خ‬�‫ل‬‫ا‬ ...‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سربت‬ ‫التي‬ ‫املمنوعات‬ ‫من‬ ‫وغريهما‬ ‫�درات‬�‫خ‬��‫مل‬‫وا‬ ‫مت‬‫املطلقة‬‫غالبيتها‬‫يف‬‫تون�س‬‫من‬‫خرجت‬‫أو‬�‫ودخلت‬ ‫العالقة‬‫هذه‬‫طريق‬‫وعن‬‫أ�ساليب‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫مبثل‬‫أمينها‬�‫ت‬ ‫مبختلف‬ ‫النقدية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫"ا‬ ‫خلقتها‬ ‫التي‬ ‫احلميمية‬ ‫بني‬ "‫خم�سني‬ ‫بو‬ ‫ورقة‬ ‫إىل‬� ‫دنانري‬ ‫خم�سة‬ ‫من‬ ‫فئاتها‬ ‫املركبات‬ ‫أمامهم‬� ّ‫ر‬‫مت‬ ‫الذين‬ ‫التفتي�ش‬ ‫أعوان‬�‫و‬ ‫املهرب‬ ‫يقوله‬ ‫ما‬ ‫م�صدقني‬ ،‫أ�صال‬� ‫يفتحوها‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫حمملة‬ ،‫ينتظرونها‬ "‫"قهيوة‬ ‫ـ‬‫ب‬ ‫عليهم‬ ‫يتكرم‬ ‫الذي‬ ‫�صاحبها‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫فمثال‬ ،‫ب�ساطة‬ ‫بكل‬ ‫�روره‬��‫مب‬ ‫في�سمحون‬ "‫"بطاطا‬ ‫حمولة‬ ‫�ل‬�‫ف‬��‫س‬���‫أ‬� ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ح‬��‫ل‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بكمية‬ ‫من‬ ‫ورقتني‬ ‫أو‬� ‫بورقة‬ "‫عليه‬ ‫ي�سلم‬ "‫و‬ ‫للعون‬ ‫ويتقدم‬ ‫م�ستب�شرا‬ ‫�ضاحكا‬ ‫مبروره‬ ‫في�سمح‬ ،‫دينارا‬ 20 ‫فئة‬ ‫يا‬ ‫�ادي‬�‫ع‬ ..‫باطاطا‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫"تي‬ ‫يقول‬ ‫حاله‬ ‫ول�سان‬ ‫أمن‬� ‫على‬ ‫كبرية‬ ‫خطورة‬ ‫ي�ضفي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذا‬ "‫راجل‬ ‫ؤولة‬�‫امل�س‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫�اد‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الالزمة‬ ‫احللول‬ ‫وجتد‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫ق‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫تتدخل‬ ‫أن‬� ‫وحقيقية‬ ‫قوية‬ ‫إرادة‬� ‫تتطلب‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهذه‬ ،‫والعاجلة‬ .‫منها‬‫واحلد‬‫ملعاجلتها‬ ‫التفكري‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫�در‬���‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫فمثال‬ ‫وبتلك‬ ‫�س‬����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫ليبيا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫الفا�صل‬ ‫�دار‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫لظاهرة‬ ‫عازل‬ ‫جدار‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫الباهظة‬ ‫التكاليف‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫تت�صدى‬ ‫آليات‬� ‫إيجاد‬� ‫ويف‬ ،‫الر�شوة‬ ‫جادة‬ ‫حقيقية‬ ‫إرادة‬����‫ب‬ ‫وال�سعي‬ ‫بدقة‬ ‫وتو�صيفها‬ ‫يخ�ص‬ ‫ح�سا�س‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫عليها‬ ‫للق�ضاء‬ . ‫والعباد‬ ‫البالد‬ ‫أمن‬� ‫إ�ضافة‬�‫أي‬�‫يقدم‬‫ولن‬‫ناجعا‬‫يكون‬‫لن‬‫اجلدار‬‫فذلك‬ ‫أتي‬�‫�ست‬‫التي‬‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬‫إدخال‬�‫ظاهرة‬‫على‬‫يق�ضي‬‫ولن‬ ‫ورمبا‬ ‫واملطارات‬ ‫العبور‬ ‫ممرات‬ ‫وعرب‬ ‫املوانئ‬ ‫عرب‬ ‫أعوان‬‫ل‬ ‫�راء‬�‫غ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويزداد‬ ‫الر�شوة‬ ‫فاتورة‬ ‫يف‬ ‫�ستزيد‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫فعلينا‬ ،‫مهنتهم‬ ‫تلك‬ ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ‫عليها‬ ‫واعتادوا‬ ‫املنظومة‬ ‫أن‬� ‫نتجاهل‬ ‫وال‬ ‫ننكر‬ ‫وال‬ ‫نتغافل‬ ‫وال‬ ‫نغفل‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫متف�شية‬ ‫ـ‬ ‫أ�سف‬‫ل‬‫ل‬ ‫ـ‬ ‫والديوانية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"تغطية‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أرد‬� ‫إذا‬� ‫إال‬� ،‫جدا‬ ‫مرتفعة‬ ‫بن�سب‬ ‫الظاهرة‬ ‫حمدودة‬ ‫الن�سب‬ ‫أن‬� ‫وادعاء‬ "‫الغربال‬ ‫بعني‬ ‫ال�شم�س‬ ‫اخلطر‬ ‫أنها‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ‫حقيقيا‬ ‫خطرا‬ ‫ت�شكل‬ ‫وال‬ ‫�دا‬�‫ج‬  .‫تعقيدا‬‫أ�شد‬‫ل‬‫وا‬‫أعمق‬‫ل‬‫وا‬‫أ�شد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنها‬�‫و‬ ،‫وتف�شيا‬ ‫�دادا‬�‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫�زداد‬��‫ت‬ ‫�ة‬��‫ف‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫إن‬� ‫كبعث‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫رد‬ ‫جدية‬ ‫وحلوال‬ ‫حازمة‬ ‫وقفة‬ ‫تتطلب‬ ‫�ضرورة‬ ‫مع‬ ،‫وتباغتها‬ ‫الدوريات‬ ‫تراقب‬ ‫خا�صة‬ ‫فرق‬ ‫�دم‬�‫ع‬‫و‬ ‫فيها‬ ‫�ورط‬�‫ت‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�را‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�اذ‬�‫خ‬��‫ت‬‫ا‬ ‫البالد‬ ‫تخرب‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫آ‬� ‫فعال‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫والت�سامح؛‬ ‫الت�ساهل‬ .‫العباد‬‫مب�صالح‬‫وتهتك‬ ‫عقلية‬ ‫بث‬ ‫معاجلتها‬ ‫تتطلب‬ ‫عموما‬ ‫والر�شوة‬ ‫تعليمية‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�را‬�‫ب‬ ‫وتتطلب‬ ،‫�رة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫غ‬��‫م‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫وثقافة‬ ،‫الدقيق‬ ‫التو�صيف‬ ‫آفة‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ف‬ ّ‫تو�ص‬ ‫وحت�سي�سية‬ ‫كاملة‬ ‫مراجعة‬ ‫تتطلب‬ ‫كما‬ ،‫خطورتها‬ ‫حقيقة‬ ‫وتبني‬ ‫العمل‬ ‫وحت�سني‬ ،‫للمواطن‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمات‬ ‫مل�ستوى‬ ‫الروتينية‬ ‫من‬ ‫وحتريره‬ ‫النا�س‬ ‫من‬ ‫وتقريبه‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحازمة‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫راد‬ ‫قوانني‬ ‫�سن‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫والتعطيل‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫وال‬ ‫أحدا‬� ‫ت�ستثني‬ ‫وال‬ ‫جدية‬ ‫بكل‬ ‫تطبق‬ .‫املعايري‬‫يف‬‫االزدواجية‬ ‫الظاهرة‬‫تتجاهل‬‫والدولة‬‫وتفشيا‬‫توسعا‬‫تزداد‬‫الرشوة‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫عمله‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫انطالق‬ ‫منذ‬ ‫الثانية‬ ‫للمرة‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫على‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫الرحوي‬ ‫املنجي‬ ‫يتهجم‬ ‫�شهر‬‫يف‬‫كانت‬‫االوىل‬‫املرة‬..‫املجل�س‬‫لرئي�س‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫النائب‬‫مورو‬‫الفتاح‬ ‫قانون‬ ‫من‬ 34 ‫عدد‬ ‫الف�صل‬ ‫على‬ ‫آنذاك‬� ‫الت�صويت‬ ‫خالل‬ ‫الفارط‬ ‫جانفي‬ ‫بتكري�س‬ ‫مورو‬ ‫ال�شيخ‬ ‫الرحوي‬ ‫اتهم‬ ‫حني‬ ‫للمجل�س‬ ‫الداخلي‬ ‫النظام‬ ‫مناق�شة‬ ‫طريقة‬ ‫حول‬ ‫بينهما‬ ‫لنظر‬ ‫وجهات‬ ‫يف‬ ‫الختالف‬ ‫الديكتاتورية‬ ‫بدر‬‫عما‬‫باالعتذار‬‫الرحوي‬‫وطالب‬‫مورو‬‫ال�شيخ‬‫اغ�ضب‬‫ما‬‫وهو‬‫الف�صل‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫ليكرر‬ ‫االعتذار‬ ‫رف�ض‬ ‫كعادته‬ ‫الرحوي‬ ‫أن‬� ‫اال‬ ‫منه‬ ‫النه�ضة‬ ‫نواب‬ ‫مبحاباة‬ ‫ويتهمه‬ ‫املجل�س‬ ‫لرئي�س‬ ‫االول‬ ‫للنائب‬ ‫إ�ساءاته‬� ‫ت�صرفات‬ ‫من‬ ‫رافقها‬ ‫وما‬ ‫االتهامات‬ ‫وهذه‬ .. ‫النواب‬ ‫بقية‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫القت‬ ‫والتهريج‬ ‫ال�صبيانيات‬ ‫خانة‬ ‫يف‬ ‫اال‬ ‫ح�شرها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫الرحوي‬ ‫من‬ ‫الرحوي‬‫ي�ساير‬‫ومل‬‫املجل�س‬‫رئا�سة‬‫ومن‬‫الكتل‬‫بقية‬‫نواب‬‫من‬‫ا�ستهجانا‬ ‫"الرفيق‬ ‫الن‬ ‫م�ستغرب‬ ‫غري‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلبهة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫اال‬ "‫"عنرتياته‬ ‫يف‬ .."‫يقتدي‬‫االخالق‬‫يف‬‫�سوءا‬‫االكرث‬‫بالرفيق‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫النها‬ ‫بب�ساطة‬ ‫عليه‬ ‫مردودة‬ ‫مورو‬ ‫لل�شيخ‬ ‫الرحوي‬ ‫تهمة‬ ‫رحاب‬ ‫يف‬ ‫اكرثها‬ ‫وما‬ ‫الكتل‬ ‫بقية‬ ‫نواب‬ ‫عنها‬ ‫�سكت‬ ‫ملا‬ ‫وثابتة‬ ‫حقيقية‬ ‫ليكت�شف‬ ‫النواب‬ ‫بقية‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ "‫"�شعراوي‬ ‫الرحوي‬ ‫ان‬ ‫فهل‬ ‫املجل�س‬ ‫ال�شيخ‬‫انحياز‬‫تبارى‬‫وال‬‫جتارى‬‫ال‬‫التي‬‫ال�سيا�سية‬"‫ـ"عبقريته‬‫ب‬ ‫وحده‬ ‫نواب‬‫من‬‫�صدرت‬‫التي‬‫االعتذارات‬‫�سيل‬‫ان‬‫كما‬..‫النه�ضة‬‫لنواب‬‫مورو‬ ‫تفاهة‬ ‫عن‬ ‫التعليق‬ ‫عن‬ ‫تغني‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫ومن‬ ‫الكتل‬ ‫باقي‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫واملقرتحات‬‫احللول‬‫تقدمي‬‫يف‬‫ورفاقه‬‫ف�شل‬‫الذي‬ ‫مطلقها‬‫وتفاهة‬‫التهمة‬ ‫العنرتيات‬‫بهذه‬‫وف�شلهم‬‫ف�شله‬‫على‬‫فغطى‬‫البالد‬‫م�شاكل‬‫ملختلف‬‫البناءة‬ ‫التا�سي�سي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫اللوز‬ ‫احلبيب‬ ‫ال�شيخ‬ ‫منها‬ ‫عانى‬ ‫التي‬ ‫مورو‬ ‫ال�شيخ‬ ‫الله‬ ‫ويبتلي‬ ‫الرحوي‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫زمالة‬ ‫من‬ ‫ي�سرتيح‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ‫بع�ض‬ ‫رفعها‬ ‫التي‬ "‫"ديقاج‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .. ‫عونه‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫كان‬ ‫الزمالة‬ ‫بهذه‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫وزيادة‬ ‫دليل‬ ‫الرحوي‬ ‫�ضد‬ ‫النه�ضة‬ ‫اىل‬ ‫ينتمون‬ ‫ال‬ ‫ممن‬ ‫النواب‬ ‫على‬‫يرتكز‬‫وال‬‫منطق‬‫اىل‬‫ي�ستند‬‫ال‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫نائب‬‫�ضد‬‫به‬‫تفوه‬‫ما‬ ‫حتى‬ ‫اتيانها‬ ‫من‬ ‫ي�ستنكف‬ ‫التي‬ ‫بت�صرفاته‬ ‫الرحوي‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ .. ‫اخالق‬ "‫مغوار‬ ‫"فار�س‬ ‫انه‬ ‫اثبت‬ ‫االدراك‬ ‫�سن‬ ‫من‬ ‫اقرتبوا‬ ‫ما‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫ال�صبيان‬ ‫الر�صينة‬ ‫املناق�شة‬ ‫يف‬ ‫اما‬ ‫ونوابها‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ضد‬ ‫فقط‬ ‫املجل�س‬ ‫رحاب‬ ‫يف‬ ‫ودرا�ستها‬ ‫تناولها‬ ‫وترية‬ ‫ت�سريع‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫قوانني‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫يفيد‬ ‫ملا‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫البالد‬ ‫و�ضع‬ ‫الن‬ ‫الت�صويت‬ ‫اىل‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫با�سرع‬ ‫لتمريرها‬ ‫الرحوي‬ ‫فرو�سية‬ ‫ت�ضيع‬ ‫هذه‬ ‫ففي‬ ‫الت�شريعات‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫الف�صل‬ ‫تاجيل‬ ‫الراف�ضني‬ ‫رفاقه‬ ‫بقية‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫بالرف�ض‬ ‫واي�ضا‬ ‫هم�سا‬ ‫اال‬ ‫يتكلم‬ ‫وال‬ ‫مزيفة‬ ‫جنومية‬ ‫وراء‬ ‫جريا‬ ‫امر‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫واملعرت�ضني‬ ‫�شيء‬ ‫لكل‬ ‫دائما‬ ‫منهج‬ ‫وفق‬ ‫ال�سري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و�سلبيتهم‬ ‫بعدميتهم‬ ‫اكت�سابها‬ ‫يحاولون‬ ."‫موجود‬ ‫انا‬ ‫اذن‬ ‫ارف�ض‬ ‫"انا‬ ‫وبني‬ ‫ال�شتم‬ ‫احرتف‬ ‫نائب‬ ‫بني‬ ‫و�شتان‬ ‫والرثيا‬ ‫الرثى‬ ‫بني‬ ‫�شتان‬ ‫العمل‬‫�سري‬‫وم�صلحة‬‫البالد‬‫مل�صلحة‬‫تغليبا‬‫بال�صمت‬‫اال�ساءة‬‫قابل‬‫نائب‬ ‫كالمية‬‫معركة‬‫بخو�ض‬‫نف�سه‬‫ميني‬‫كان‬‫الرحوي‬‫ولعل‬‫الربملان‬‫قبة‬‫حتت‬ ‫انه‬‫يقينا‬‫يعلم‬‫وكان‬‫االتهامات‬‫واقذع‬‫ال�شتائم‬‫أب�شع‬�‫ب‬‫ل�سانه‬‫فيها‬‫�شاحذا‬ ‫أل�سنة‬� ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫وابنائها‬ ‫النه�ضة‬ ‫نواب‬ ‫ان‬ ‫لتاكده‬ ‫فيها‬ ‫االوحد‬ ‫الفائز‬ ‫اف�ضل‬ ‫الن‬ ‫ظنه‬ ‫خيب‬ ‫مورو‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫حاله‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ال�شتم‬ ‫احرتفت‬ "‫حماورته‬‫عدم‬‫ال�سفيه‬‫على‬‫رد‬‫"اف�ضل‬‫مبقولة‬‫العمل‬‫اختار‬ ‫رموها‬ ‫مثمرة‬ ‫�شجرة‬ ‫أيتم‬�‫ر‬ ‫وهل‬ ‫أحمقا؟‬� ‫حاور‬ ‫عاقال‬ ‫أيتم‬�‫ر‬ ‫فهل‬ ‫النا�س‬‫ينفع‬‫من‬‫بني‬‫الفرق‬‫هو‬‫وهذا‬..‫الثمر؟‬‫إلقاء‬�‫ب‬‫اال‬‫ترد‬‫فلم‬‫باحلجر‬ !! "‫"الزبد‬‫وبني‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬  "‫و.."الزبد‬‫الناس‬‫ينفع‬‫ما‬‫بني‬‫الفرق‬‫هو‬‫هذا‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ ‫اهلل‬ ‫ضيف‬ ‫محمد‬ ‫مورو‬ ‫الشيخ‬ ‫ورصانة‬ ‫الرحوي‬ "‫"عنتريات‬ ‫بين‬ ‫�شخ�صا‬ 50 ‫حوايل‬ ‫عددهم‬ ‫ويبلغ‬ ‫قف�صة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫املعطلني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫اعلن‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫أقدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سريا‬ ‫ليبيا‬ ‫اىل‬ ‫الهجرة‬ ‫وهو‬ ‫االحتجاج‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫�شكل‬ ‫انطالق‬ ‫و�ضعيتهم‬ ‫ت�سوية‬ ‫يف‬ ‫واملماطلة‬ ‫الت�سويف‬ ‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫إحتجاجا‬� ‫قف�صة‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫الق�صر‬ .‫الثورة‬‫بعد‬‫احلكومات‬‫تعاقب‬‫رغم‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطالبهم‬ ‫وتلبية‬ ‫معهم‬ ‫التفاو�ض‬ ‫دون‬ ‫الوالية‬ ‫مركز‬ ‫يف‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬ ‫اعت�صموا‬ ‫املحتجون‬ ‫وكان‬ ‫ق�ضيتهم‬‫اىل‬‫وااللتفات‬‫احلل‬‫يف‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫يفقدون‬‫جعلهم‬‫مما‬،ّ‫ال�سن‬‫يف‬‫املتقدمني‬‫من‬‫أنهم‬�‫و‬‫خا�صة‬ ‫املهددين‬‫باملعت�صمني‬‫وات�صل‬‫ليبيا‬‫اىل‬‫الهجرة‬‫رحلة‬‫انطالق‬‫وبعد‬‫االمر‬‫يف‬‫تدخل‬‫اجلهة‬‫وايل‬ .‫حل‬‫عن‬‫والبحث‬‫املدينة‬‫مركز‬‫اىل‬‫إقناعهمبالعودة‬�‫وا�ستطاع‬‫بالهجرة‬ ‫تبعد‬‫التي‬‫بلخري‬‫مدينة‬‫اىل‬‫و�صلوا‬‫ان‬‫بعد‬‫بهم‬‫لتعود‬‫حافلة‬‫اجلهوية‬‫ال�سلطات‬‫وفرت‬‫وقد‬ .‫بالق�صر‬‫�سكناهم‬‫مقر‬‫من‬‫كلم‬70‫حوايل‬ ‫العمل‬‫عن‬‫املعطلني‬‫من‬‫عدد‬:‫قفصة‬ ‫ليبيا‬‫إىل‬‫اجلامعية‬‫باهلجرة‬‫هيددون‬‫كارفور‬ ‫مغازة‬ ‫بجانب‬ ‫حديثا‬ ‫املنجز‬ ‫باجلديدة‬ ‫الصحي‬ ‫نامء‬ ‫مركز‬ ‫يعلن‬ :‫كاآليت‬ ‫وهي‬ ‫االختصاصات‬ ‫خمتلفة‬ ‫طبية‬ ‫عيادات‬ ‫مكاتب‬ ‫كراء‬ ‫عن‬ ‫األطفال‬ ‫طب‬ - ‫الطبية‬ ‫للتحاليل‬ ‫خمرب‬ - ‫باألشعة‬ ‫تصوير‬ ‫مركز‬ - .‫وصيدلية‬ ‫وتوليد‬ ‫نساء‬ ‫وطبيبة‬ ‫أسنان‬ ‫طبيب‬ ‫املكان‬ ‫بنفس‬ ‫يوجد‬ ‫انه‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ :‫التالية‬ ‫األرقام‬ ‫عىل‬ ‫االتصال‬ ‫األمر‬ ‫هيمه‬ ‫ملن‬ ‫طبية‬‫مكاتب‬‫كراء‬‫إعالن‬ 95437581/ 98436967 ‫إن�سان‬‫ل‬‫وا‬‫واالقت�صاد‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫تدمر‬
  • 7.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬122015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬13 ‫إعالنات‬ ‫مبدنني‬ ‫اجلهوي‬‫بامل�ست�شفى‬‫التوليد‬‫ق�سم‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�: ‫املرشوع‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سجب‬ ‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)60(‫�ستون‬: ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫ثمن‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينار‬)5.000,000(‫آالف‬�‫خم�سة‬‫قدره‬‫وقتي‬‫�ضمان‬‫ـــ‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬ ‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ــــ‬ ‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬‫ــــ‬ ‫ق�ضائية‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬�‫عدم‬‫�شهادة‬‫ــــ‬ ‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نطري‬‫ــــ‬ ‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ــــ‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫�ه‬��‫ج‬‫(تو‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تس��ليم‬‫م��كان‬ ‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015‫�سبتمرب‬09: ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫التاريخ‬ ‫مبركز‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015‫�سبتمرب‬09)‫علنية‬‫جل�سة‬(‫العروض‬‫فتح‬‫وم��كان‬‫تاري��خ‬ ‫مدنني‬‫والية‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫يوما‬180:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬- .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫عليه‬‫املن�صو�ص‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫عمر‬‫بح�سي‬‫ال�شباب‬‫وتو�سيعدار‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬ 2014 ‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مقابل‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬‫من‬‫مزيد‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املشاركة‬‫ملف‬‫سحب‬‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫دينار‬30‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫اليوم‬‫من‬‫�ة‬��‫ي‬‫بدا‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�ا‬��‫حل‬‫�صا‬‫دينارا‬)2.000,000( ‫�ارا‬��‫ن‬‫دي‬‫�ي‬��‫ف‬‫ال‬‫قدره‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬: ‫العروض‬ ‫تس��ليم‬ ‫مكان‬ ‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫�م‬��‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬ .)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬ ‫صباحا‬ ‫العارشة‬ ‫الساعة‬ ‫عىل‬ 2015 ‫سبتمرب‬ 07 :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫العا�شرة‬‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫على‬2015‫�ر‬‫ب‬�‫م‬‫�سبت‬07:)‫�ة‬��‫ي‬‫علن‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬(:‫الع��روض‬‫فتح‬‫وم��كان‬‫وس��اعة‬‫تاري��خ‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ . ‫يوما‬)150(‫وخم�سون‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬ ‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)3.500,000( ‫االف‬‫ثالثة‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬ ‫31/51/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫/م.ج‬ 15‫عدد‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫باملستشفى‬‫التوليد‬‫قسم‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ ‫عمر‬‫بحيس‬‫الشباب‬‫دار‬‫وتوسيع‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫النجاز‬ :‫مبقت�ضى‬‫أنه‬�‫العموم‬‫بنور‬‫ب�سيدي‬‫اخلريية‬‫إح�سان‬‫ل‬‫وا‬‫الرب‬‫جمعية‬‫تعلن‬ .2013/ 02/ 17 ‫بتاريخ‬ 2013 ‫ل�سنة‬ ‫العادية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حم�ضر‬ 1- .2013/ 06/ 26 ‫بتاريخ‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حم�ضر‬ 2- .2015/ 02/ 15 ‫بتاريخ‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العاد‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حم�ضر‬ 3- .2015/ 06/ 14 ‫بتاريخ‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫حم�ضر‬ 4- :‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫من‬‫التالية‬‫الف�صول‬‫تنقيح‬‫وقع‬ .2015/06/14‫بتاريخ‬‫واملنقح‬2013/06/23‫بتاريخ‬‫منقح‬:1‫الف�صل‬ ‫ا�سم‬‫عليها‬‫أطلق‬�‫�ة‬��ّ‫ي‬‫جمع‬‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬‫النظام‬‫هذا‬‫على‬‫�ون‬��‫ق‬‫ف‬ّ‫ت‬‫�سي‬‫أو‬�‫اتفقوا‬‫الذين‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫�ت‬��‫ن‬ّ‫تكو‬ .‫إح�سان‬‫ل‬‫وا‬ ّ‫رب‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ .‫ّة‬‫ي‬‫التنمو‬‫ّة‬‫ي‬‫اخلري‬‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬‫�ضمن‬‫ت�صنيفها‬ ّ‫مت‬‫و‬ .‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬‫لعمل‬‫املنظم‬2011‫�سبتمرب‬24‫يف‬ ‫خ‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫امل‬2011‫ل�سنة‬88‫عدد‬‫للمر�سوم‬‫خا�ضعة‬‫وهي‬ 2013/06/23‫بتاريخ‬‫ح‬ّ‫ق‬‫من‬:2‫الف�صل‬ :‫إىل‬�‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫هذه‬‫تهدف‬ .‫االجتماعي‬‫ل‬ ّ‫التدخ‬- .)‫ّة‬‫ي‬‫طبيع‬‫(كوارث‬‫ّة‬‫ي‬‫اال�ستثنائ‬‫احلاالت‬‫يف‬‫ل‬ ّ‫التدخ‬- .‫�صل‬ّ‫ت‬‫امل‬‫الن�شاط‬‫ذات‬‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬‫مع‬‫التن�سيق‬- .2015/06/14‫بتاريخ‬‫ح‬ّ‫ق‬‫ومن‬2013/02/17‫بتاريخ‬‫ح‬ّ‫ق‬‫من‬:3‫الف�صل‬ ‫الهيئة‬‫عن‬‫�ادر‬��‫ص‬�‫قرار‬‫د‬ّ‫ر‬‫مبج‬‫وميكن‬‫�ور‬��ّ‫ن‬‫ب‬‫�سيدي‬،‫جانفي‬14‫�ة‬��‫ح‬‫�سا‬،‫�ات‬��ّ‫ي‬‫اجلمع‬‫دار‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫اجلمع‬ ّ‫ر‬���‫ق‬‫م‬ ‫يف‬‫القرار‬‫بن�شر‬‫العموم‬‫إعالم‬�‫و‬‫�ة‬��‫م‬‫للحكو‬‫العام‬‫الكاتب‬‫إعالم‬�‫عليها‬‫أنها‬�ّ‫ال‬‫إ‬�‫�رة‬��‫ئ‬‫الدا‬‫نف�س‬‫يف‬‫نقله‬‫�رة‬��‫ي‬‫املد‬ .‫وجد‬‫إن‬�‫ّة‬‫ي‬‫للجمع‬‫إلكرتوين‬‫ل‬‫ا‬‫املوقع‬‫يف‬‫أو‬�‫املكتوبة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫إحدى‬� .‫حمدودة‬‫غري‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫ّة‬‫د‬‫م‬:4‫الف�صل‬ ‫بجميع‬‫للحكومة‬‫�ام‬��‫ع‬‫ال‬‫الكاتب‬‫إعالم‬�‫ب‬‫�ة‬��‫ي‬‫اجلمع‬‫م�سيرّو‬‫�زم‬��‫ت‬‫يل‬2015/06/14‫�ح‬��‫ي‬‫تنق‬:6‫�ل‬��‫ص‬�‫الف‬ .‫إدارتها‬�‫على‬‫أو‬�‫املديرة‬‫هيئتها‬‫على‬‫أدخلت‬�‫التي‬‫التغيريات‬ ‫أعيد‬�‫التي‬‫�ة‬��‫ئ‬‫الهي‬‫على‬‫فيجب‬،‫�ة‬��ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الهيئة‬‫أو‬�‫�رة‬��‫ي‬‫املد‬‫الهيئة‬‫�اء‬��‫ض‬�‫أع‬�‫يف‬‫�ر‬‫ي‬�‫ي‬‫تغ‬ ّ‫أي‬�‫�دث‬��‫ح‬‫ي‬‫مل‬‫إذا‬�‫و‬ .‫ال�شهر‬‫يتجاوز‬‫ال‬‫أجل‬�‫يف‬ ‫الو�ضع‬‫بهذا‬‫للحكومة‬‫العام‬‫الكاتب‬‫إعالم‬�‫انتخابها‬ ‫على‬‫الطارئة‬‫التغيريات‬ ّ‫�كل‬��‫ب‬‫ّمة‬‫د‬‫املتق‬‫الظروف‬‫نف�س‬‫ويف‬‫ال�سلط‬‫تلك‬‫�م‬��‫ل‬‫تع‬‫أن‬�‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫على‬‫يجب‬‫�ا‬��‫م‬‫ك‬ .‫باجلمعية‬‫عالقة‬‫لها‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫الثانو‬‫مات‬ّ‫واملنظ‬‫أق�سام‬‫ل‬‫وا‬‫الفروع‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ي�شمل‬‫كما‬،‫االجتماعي‬‫ها‬ّ‫ر‬‫مق‬ .2015/02/15‫يف‬ ‫ح‬ّ‫ق‬‫من‬2013/02/17‫تنقيح‬:13‫الف�صل‬ ‫أثناء‬�‫�سنتني‬‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫اجلمعية‬‫منخرطو‬‫ينتخبهم‬‫أع�ضاء‬�10‫إىل‬�06‫من‬‫ب‬ّ‫ك‬‫ترت‬‫مديرة‬‫هيئة‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫تدير‬ :‫من‬‫املديرة‬‫الهيئة‬‫ب‬ّ‫ك‬‫وترت‬‫ّة‬‫م‬‫عا‬‫جل�سة‬ .‫م�ساعد‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ 6 .‫عام‬ ‫كاتب‬ 5 .‫م�ساعد‬ ‫مال‬ ‫أمني‬� 4 .‫مال‬ ‫أمني‬� 3 .‫رئي�س‬ ‫نائب‬ 2 .‫رئي�س‬ 1 .‫أع�ضاء‬�‫ّة‬‫ي‬‫والبق‬ .‫املديرة‬‫الهيئة‬‫انتخاب‬‫إعادة‬�‫وميكن‬ 2015/06/15‫يف‬‫ح‬ّ‫ق‬‫من‬:28‫الف�صل‬ ‫للحكومة‬‫العام‬‫الكاتب‬‫إعالم‬�‫�ع‬��‫ق‬‫ي‬‫أن‬� ّ‫د‬‫ب‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫ن�شاط‬‫مدة‬‫النظام‬‫هذا‬‫على‬‫يدخل‬‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬‫�ح‬��‫ي‬‫التنق‬ ّ‫إن‬� ‫أجل‬�‫يف‬‫وجد‬‫إن‬�‫ّة‬‫ي‬‫للجمع‬‫�روين‬‫ت‬�‫ك‬‫إل‬‫ل‬‫ا‬‫املوقع‬‫يف‬‫وين�شر‬،‫مكتوبة‬‫إعالم‬�‫و�سيلة‬‫�ة‬��‫ط‬‫بوا�س‬‫العموم‬‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ .‫التنقيح‬‫تاريخ‬‫من‬‫�شهر‬‫أق�صاه‬� ‫التوا�صل‬‫�ة‬��‫ك‬‫�شب‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ة‬��‫ي‬‫للجمع‬‫�ة‬��‫ي‬‫الر�سم‬‫�ة‬��‫ح‬‫ال�صف‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ا‬‫ل‬�‫م‬‫كا‬‫�ح‬��‫ق‬‫املن‬‫�ي‬��‫س‬�‫أ�سا‬‫ل‬‫ا‬‫�ام‬��‫ظ‬‫الن‬‫�دون‬��‫جت‬‫و‬ .‫االجتماعي‬ http://www.facebook.com/bir.ihssan :‫التايل‬‫الرابط‬‫على‬‫الفاي�سبوك‬ ‫بالغ‬ ‫األسايس‬‫النظام‬‫تنقيح‬ ‫املالية‬‫بامل�صلحة‬‫االت�صال‬‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬‫م�شربه‬‫ت�سويغ‬‫بقاب�س‬‫للغات‬‫�ايل‬��‫ع‬‫ال‬‫املعهد‬‫�زم‬��‫ت‬‫يع‬ 2015/07/31‫من‬‫بداية‬‫االداري‬‫التوقيت‬‫خالل‬ 2015/08/31‫يوم‬‫قبل‬‫عرو�ضهم‬‫إر�سال‬�‫و‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ل�سحب‬ 6002‫اجلمل‬‫علي‬‫نهج‬‫بقاب�س‬‫للغات‬‫�ايل‬��‫ع‬‫ال‬‫التايل:"املعهد‬‫العنوان‬‫على‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫�ا‬��‫ب‬‫وجو‬ "‫قاب�س‬ ‫و�صول‬‫تاريخ‬‫لتحديد‬‫ؤ�س�سة‬�‫بامل‬‫الظبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫يعتمد‬‫انه‬‫علما‬‫ال�شروط‬‫بكرا�س‬‫مبني‬ ‫هو‬‫ملا‬‫وفقا‬ .‫العرو�ض‬ ‫بقابس‬ ‫للغات‬ ‫العايل‬ ‫باملعهد‬ ‫كائن‬ ‫مرشب‬ ‫تسويغ‬ ‫بالغ‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫و‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫قابس‬ ‫جامعة‬ ‫بقابس‬‫للغات‬‫العايل‬‫املعهد‬ ASSOCIATION ALBIR WA ALEHSSEN SIDI BANNOUR 5044 MOKNINE Tel / fax : 73406096 Albir.wa.alehssen@gmail.com ‫وطنية‬ ‫وم�سار‬ ،‫امل�ست�ضعفني‬ ‫إن�صاف‬� ‫م�شروع‬ ‫هي‬ ‫مبا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ‫من‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫بني‬ ‫من‬ ّ‫م‬‫مه‬ ‫مطلب‬ ،‫وحما�سبتهم‬ ‫املني‬ّ‫الظ‬ ‫م�ساءلة‬ ،‫طارئة‬‫حالة‬‫كونه‬‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫ّيكتاتور‬‫د‬‫ال‬‫عهد‬‫يف‬‫لم‬ّ‫الظ‬‫فانتقال‬،‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬‫أجلها‬� ً‫ا‬‫مهيمن‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫منهج‬ ً‫ا‬‫خيار‬ ‫كونه‬ ‫إىل‬� ،‫ّة‬‫د‬‫امل�ستب‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫�راد‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميار�سها‬ ‫ومع‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ ‫املواطنني‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫يف‬ ‫القامعة‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫�سيا�سات‬ ‫على‬ ،‫بالقمع‬ ‫الوعي‬ ‫ت�شكيل‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ،ّ‫أ�سا�سي‬� ‫معطى‬ ،ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ‫املعار�ضني‬ ‫كبري‬ ‫قطاع‬ ‫لدى‬ ‫ع‬ِ‫القام‬ ‫ودحر‬ ،‫القمع‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫يف‬ ‫غبة‬ّ‫ر‬‫بال‬ ‫عور‬ ّ‫ال�ش‬ ‫بلورة‬ ‫ويف‬ ‫إطاحة‬� ‫يف‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ك‬‫أ‬� ‫ّة‬‫ي‬‫جماع‬ ‫رغبة‬ ‫�ورة‬�ّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دث‬�‫ح‬ ‫د‬ ّ‫وج�س‬ .‫املواطنني‬ ‫من‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بدي‬ ‫العادلة‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫إقامة‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫�شوق‬ ،‫حكمه‬ ‫ومنط‬ ‫أعوانه‬�‫و‬ ّ‫د‬‫امل�ستب‬ ‫احلكم‬ ‫حقب‬ ‫مع‬ ‫تقطع‬ ‫أن‬� ‫اجلديدة‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ُفرت�ض‬‫ي‬‫و‬ ،‫اجلائرة‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫االجتماعي‬ ‫احليف‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ،‫ط‬ّ‫ل‬‫املت�س‬ ‫القهري‬ ‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫أ�شكال‬�‫و‬ ‫أحادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�سي‬ّ‫ن‬‫ال‬‫عذيب‬ّ‫ت‬‫وال‬،‫الفكري‬‫والقمع‬،‫ّيني‬‫د‬‫ال‬‫والعنف‬‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ .‫ة‬ ّ‫واخلا�ص‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬‫يات‬ّ‫ر‬‫احل‬‫وم�صادرة‬،ّ‫م‬‫العا‬‫املال‬‫ونهب‬،‫واجل�سدي‬ ‫على‬ ،‫�ورة‬�ّ‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ،‫ّني‬‫ي‬‫التون�س‬ ّ‫جل‬ ‫إجماع‬� ّ‫أن‬� ،‫�س‬��‫ّار‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ويالحظ‬ ‫مل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّيكتاتور‬‫د‬‫ال‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫العذاب‬ ‫�سياط‬ ‫طاولتهم‬ ‫من‬ ‫إن�صاف‬� ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫وتقدميه‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫على‬ ‫�شوي�ش‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫بع�ضهم‬ ‫مينع‬ ‫العدل‬ ‫م�شروع‬ ‫ويفرغ‬ ،‫احلقائق‬ ‫يقلب‬ ،‫إعالمي‬� /ّ‫دعائي‬ ‫�شكل‬ ‫يف‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫وامل�ساءلة‬‫إن�صاف‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫القائمة‬‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫روحه‬‫من‬،‫مفهومه‬‫من‬‫املنتظر‬ .ً‫ال‬‫�سبي‬،‫ذلك‬‫إىل‬�،‫َجد‬‫و‬‫إن‬�،‫امل�صاحلة‬‫أبواب‬�‫وفتح‬،‫واملحا�سبة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫حال‬ ،‫املتداولة‬ ‫املغالطات‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫ومن‬ ‫هذا‬‫واعتبارهم‬،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫جزئ‬ً‫ا‬‫فهم‬‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬‫العدالة‬‫بع�ضهم‬‫فهم‬‫نذكر‬‫أن‬�‫ميكن‬ ‫أ�ضرار‬‫ل‬‫وا‬،‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫الق�ضايا‬‫يف‬‫ظر‬ّ‫ن‬‫ال‬‫على‬ً‫ا‬‫قا�صر‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫هج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ّ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ،‫غريهم‬ ‫دون‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مب�ساجني‬ ‫حقة‬ّ‫ال‬‫ال‬ ‫�ضمن‬ ،‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫حيو‬ ‫مبجاالت‬ ‫قت‬ّ‫ل‬‫تع‬ ،‫ى‬ّ‫ت‬‫�ش‬ ‫جتاوزات‬ ‫يف‬ ‫ظر‬ّ‫ن‬‫بال‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫متع‬ ‫وغري‬ ،‫جارة‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫عليم‬ّ‫ت‬‫وال‬ ‫ة‬ ّ‫وال�صح‬ ‫االقت�صاد‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫جهاز‬ ‫�ضحايا‬ ‫وهناك‬ ،‫مف�سدون‬ ‫هناك‬ ،ً‫ا‬‫جميع‬ ‫املجاالت‬ ‫تلك‬ ‫ففي‬ .‫كثري‬ ‫ذلك‬ ‫تقت�صر‬ ‫وال‬ ،‫وغريه‬ ‫كله‬ ‫لذلك‬ ‫�شاملة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ،‫لذلك‬ .‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫ّني‬‫ي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫طيف‬ ‫ويذهب‬ .‫�سواهم‬ ‫دون‬ ‫ّني‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫حمنة‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ‫اعتبار‬ ‫إىل‬� ،‫املغالطة‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫فني‬ّ‫ق‬‫واملث‬ ‫لهم‬ ‫االعتبار‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ،‫غريهم‬ ‫دون‬ ‫ّني‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫خدمة‬ ‫يروم‬ ،ً‫ا‬‫م�شروع‬ ‫إىل‬� ‫هة‬ ّ‫موج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫فالعدالة‬ ،‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫�لاف‬‫خ‬ ّ‫�ق‬��‫حل‬‫وا‬ .‫�سواهم‬ ‫دون‬ ‫وبن‬ ‫بورقيبة‬ ‫زمن‬ ‫القامعة‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ،ً‫ا‬‫مطلق‬ ‫املظلومني‬ ‫إن�صاف‬� ‫ّة‬‫ي‬‫أيديولوج‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واحلزب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫انتماءاتهم‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ،‫علي‬ ‫وخيار‬ ،‫ّة‬‫د‬‫امل�ستب‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫اعتمدته‬ ‫منهج‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫الظ‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّين‬‫د‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واجلهو‬ ً‫ا‬‫ط‬ّ‫ل‬‫م�س‬ ‫كان‬ ‫العذاب‬ ‫و�سوط‬ ،‫تفريق‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫معار�ضيها‬ ّ‫كل‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫مار�سته‬ ‫�ضريبة‬ ‫فدفع‬ ،‫لال�ستبداد‬ ‫ال‬ ‫وقال‬ ،‫أمره‬�‫ب‬ ‫احلاكم‬ ‫على‬ ‫أ‬�ّ‫ر‬‫جت‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫على‬ ‫إىل‬�‫انتموا‬‫كثريون‬‫ومنا�ضالت‬‫منا�ضلون‬،‫اليوم‬،‫يعي�شها‬‫التي‬‫ية‬ّ‫ر‬‫احل‬ ‫ّني‬‫ي‬‫إ�سالم‬�‫من‬،‫املختلفة‬‫بتنويعاته‬‫املعار�ض‬‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ال�سيا�سي‬‫يف‬ّ‫الط‬ ّ‫احلق‬ ‫ا�سرتداد‬ ،‫وبذلك‬ .‫وغريهم‬ ‫ّني‬‫ي‬‫وا�شرتاك‬ ‫ّني‬‫ي‬‫وليربال‬ ‫ّني‬‫ي‬‫وقوم‬ ‫تعرتف‬ ‫أن‬� ‫ويفرت�ض‬ ،ً‫ا‬‫كثري‬ ‫عانوا‬ ‫الذين‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ّ‫م‬‫ه‬َ‫ي‬ ‫امل�ستلب‬ .‫لهم‬‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫وتر‬،‫بف�ضلهم‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫املجموعة‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جرائم‬ ‫من‬ ‫ارتكبته‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫تعتذر‬ ‫أن‬� ،‫اليوم‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫بال‬ ‫أحرى‬�" ‫وا�صل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ،‫جديد‬ ّ‫ين‬‫مد‬ ‫لع�صر‬ ‫أ�سي�س‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ق�صد‬ ،‫مواطنيها‬ "‫ح�صل‬‫ما‬‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫م�س‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫وعلى‬،‫واملحكوم‬‫احلاكم‬‫بني‬ ‫ّاها‬‫د‬‫ؤ‬�‫م‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫للعدالة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جتزيئ‬ ‫مقاربة‬ ‫�رون‬��‫خ‬‫آ‬� ‫ج‬ّ‫�رو‬��‫ي‬‫و‬ ،‫واملظلوم‬‫الظامل‬‫بني‬‫امل�صاحلة‬‫يقت�ضي‬،‫للحقيقة‬‫ك�شف‬‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬‫اعتبارها‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫نب‬ّ‫ذ‬‫بال‬ ‫�تراف‬‫ع‬‫ا‬ ‫حفل‬ ‫يف‬ ،‫�د‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫املا�ضي‬ ‫�صفحة‬ ّ‫�ي‬�‫ط‬‫و‬ ‫هذه‬ ّ‫أن‬� ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫وا‬ .‫�وم‬�‫ل‬��‫ظ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫جانب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بالغفران‬ ‫وتفوي�ض‬ ،‫�ب‬�‫ن‬‫�ذ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫منه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وباو‬ّ‫الط‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قريب‬ ‫ؤها‬�‫إجرا‬� ‫يبقى‬ ،‫ممكنة‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫مع‬ ،‫املقاربة‬ ،‫ها‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫عن‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫تنازل‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫ه‬ّ‫ق‬‫ح‬ ‫عن‬ ‫املظلوم‬ ‫تنازل‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫للم�صاحلة‬ ‫معنى‬ ‫فال‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫قانون‬ ‫وحما�سبته‬ ‫املخالف‬ ‫ّع‬‫ب‬‫تت‬ ‫يف‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االنتقال‬ ‫العدالة‬ ‫ت�صوير‬ ‫إىل‬� ‫بع�ضهم‬ ‫وي�سعى‬ .‫حما�سبة‬ ‫على‬ ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫ر‬ّ‫الت�صو‬ ‫وهذا‬ ،‫حايا‬ ّ‫لل�ض‬ ‫ّي‬‫د‬‫ما‬ ‫تعوي�ض‬ ‫لتقدمي‬ ‫منا�سبة‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫ما�ضو‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫واعتباره‬ ،‫املنا�ضلني‬ ‫جهد‬ ‫تقزمي‬ ‫�روم‬�‫ت‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫فكر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫خلف‬ ."‫عوي�ضات‬ّ‫ت‬‫"ال‬ ‫ّى‬‫م‬‫ت�س‬ ‫ما‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ،‫ّريهمات‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫أ�صحابه‬� ‫أ‬�‫يكاف‬ ‫جهة‬‫على‬،‫ُخرب‬‫ي‬‫باعتباره‬،‫باملراد‬‫يفي‬‫ال‬‫امل�صطلح‬‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫عندي‬‫أي‬�ّ‫ر‬‫وال‬ ّ‫يل‬‫ما‬ ‫مببلغ‬ ‫ون�ضاالته‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�ضح‬ ‫جهد‬ ‫مبقاي�ضة‬ ،‫�صريح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫أو‬� ‫�ضمني‬ّ‫ت‬‫ال‬ ،‫قارون‬‫أموال‬�‫ب‬‫�ض‬ّ‫ُعو‬‫ي‬‫ال‬‫اجلمر‬‫�سنوات‬‫ن�ضال‬ ّ‫أن‬�‫واحلال‬.‫خم�صو�ص‬ ‫وحيواتهم‬ ‫أج�سادهم‬�‫و‬ ‫أحالمهم‬�‫و‬ ‫أعمارهم‬� ‫من‬ ‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫خ�سره‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫حلظة‬ ‫"وقويف‬ :‫فولتري‬ ‫قول‬ ‫وح�سبنا‬ ،‫ّنيا‬‫د‬‫ال‬ ‫مال‬ ‫من‬ ‫أثمن‬� ،‫املو�ضوعي‬ ‫من‬ ،‫لذلك‬ ."‫ية‬ّ‫ر‬‫احل‬ ‫عن‬ ‫أته‬�‫قر‬ ‫كتاب‬ ‫ألف‬� ‫ين�سيني‬ ‫جن‬ ّ‫ال�س‬ ‫ح�صول‬ ‫على‬ ًّ‫ال‬‫دا‬ ً‫ا‬‫م�صطلح‬ ‫باعتباره‬ "‫رر‬ ّ‫ال�ض‬ ‫"جرب‬ ‫احلديث‬ ،‫هنا‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫نف�س‬ ،‫ر‬ّ‫ر‬‫للمت�ض‬ ‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫عي‬ ّ‫بال�س‬ ً‫ا‬‫ومخُرب‬ ،‫رورة‬ ّ‫بال�ض‬ ‫رر‬ ّ‫ال�ض‬ .ً‫ا‬ّ‫ي‬‫ومعنو‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وماد‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫أخالق‬�‫و‬ ‫ّام‬‫ي‬‫أ‬� ‫ّني‬‫ي‬‫والتون�س‬ ‫ّات‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫ن�ضاالت‬ ‫ت�سطيح‬ ‫إىل‬� ‫بع�ضهم‬ ‫ويعمد‬ ‫�ضال‬ّ‫ن‬‫بال‬ ً‫ا‬‫أحد‬� ‫فوا‬ّ‫ل‬‫يك‬ ‫مل‬ ‫هم‬ّ‫ن‬‫إ‬� ،‫القول‬ ‫يف‬ ‫عون‬ّ‫ر‬‫يتو‬ ‫وال‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫ّيكتاتور‬‫د‬‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫رقاب‬ ‫على‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫املت�س‬ ‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫على‬ ‫باخلروج‬ ‫أو‬� ،‫منهم‬ ً‫ال‬‫بد‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫قبل‬ ‫لم‬ّ‫الظ‬ ‫لزمن‬ ‫�شريع‬ّ‫ت‬‫وال‬ ،‫اخلوف‬ ‫ثقافة‬ ‫تربير‬ ‫على‬ ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫املذهب‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬‫و�شوق‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫زمن‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬‫حنين‬ ‫ي�ستبطن‬ ‫موقف‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫وبعد‬ ‫ؤه‬�‫أدعيا‬�‫يبحث‬،‫ؤول‬�‫م�س‬‫غري‬‫موقف‬‫هو‬‫بل‬،‫القامعة‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫ع�صر‬‫إحياء‬� ‫ؤ�س‬�‫الب‬ ‫بواقع‬ ‫ور�ضاهم‬ ‫وا�ستكانتهم‬ ‫ل�صمتهم‬ ،‫موهومة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شرع‬ ‫عن‬ ‫يعتذروا‬ ‫أن‬� ‫ؤالء‬�‫به‬ ‫أحرى‬�‫و‬ ،‫اجلائرة‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫زمن‬ ‫امل�شهود‬ ‫احل�ضاري‬ ‫واملفقودين‬ ‫هداء‬ ّ‫وال�ش‬ ‫واجلرحى‬ ‫ّني‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫وامل�ساجني‬ ‫للمنا�ضلني‬ ‫واملنا�ضلني‬ ‫املنا�ضالت‬ ‫جرم‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،‫اغية‬ّ‫الط‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫بتهم‬ّ‫ذ‬‫ع‬ ‫الذين‬ ‫حرفة‬ ‫ميتهنون‬ ‫�رون‬��‫خ‬‫آ‬� ‫فيه‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫نقدهم‬ ‫�سوى‬ ‫ببنت‬ ‫ينب�سون‬ ‫وال‬ ،‫القائمة‬ ‫اجلدران‬ ‫ويحاذون‬ ،‫ّيكتاتور‬‫د‬‫لل‬ ‫�صفيق‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫آلة‬� ‫مواجهة‬ ‫ويف‬ ،‫ل‬ّ‫ز‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫املواطنني‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاكات‬ ‫�ة‬�‫ن‬‫إدا‬� ‫يف‬ ‫�شفة‬ .‫القاهرة‬‫ّة‬‫ي‬‫البولي�س‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ،‫حما�سبة‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أن�صار‬� ‫يرفعها‬ ،‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫مغالطة‬ ‫ّة‬‫م‬‫وث‬ .‫القمع‬ ‫�سنوات‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫تعتذر‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫جمال‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫عنوانها‬ ً‫ا‬‫كيان‬ ‫باعتبارها‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ،‫أ�صحابه‬‫ل‬ ‫ي�سلم‬ ‫ال‬ ‫أي‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫واحلقيقة‬ ‫قانون‬ ‫طائلة‬ ‫حتت‬ ،‫القمع‬ ‫ل�سيا�سات‬ ‫عة‬ّ‫ر‬‫م�ش‬ ‫كانت‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تنفيذ‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫�سياد‬ ‫على‬ ‫م�شرفة‬ ‫وكانت‬ ،‫املعار�ضني‬ ‫وتخويف‬ ،2003 ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مكافحة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ ،‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫ّات‬‫ي‬‫م�سرح‬ ‫فربكة‬ ‫املخالفني‬ ‫�شيطنة‬ ‫ملطلب‬ ‫خادمة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والق�ضائ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّيكتاتور‬‫د‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والبولي�س‬ ‫للقبول‬ ّ‫م‬‫العا‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫تهيئة‬ ‫على‬ ،‫م�ساء‬ ً‫ا‬‫�صباح‬ ،‫وعاملة‬ ،ّ‫د‬‫امل�ستب‬ ‫للحاكم‬ ،‫اليوم‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫بال‬ ‫�رى‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ت�صفيتهم‬ ‫أو‬� ‫نفيهم‬ ‫أو‬� ،‫املعار�ضني‬ ‫إق�صاء‬�‫ب‬ ‫أ�سي�س‬�ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ق�صد‬ ،‫مواطنيها‬ ّ‫حق‬ ‫يف‬ ‫جرائم‬ ‫من‬ ‫ارتكبته‬ ‫ّا‬‫م‬‫ع‬ ‫تعتذر‬ ‫أن‬� ‫وعلى‬ ،‫واملحكوم‬ ‫احلاكم‬ ‫بني‬ ‫وا�صل‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ،‫جديد‬ ّ‫ين‬‫مد‬ ‫لع�صر‬ ‫أجهزة‬‫ل‬‫ا‬‫با�ست�صالح‬‫�سبق‬‫ما‬‫وتدارك‬،‫ح�صل‬‫ما‬‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫م�س‬‫ّولة‬‫د‬‫ال‬‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫فيكون‬،‫املواطن‬‫إىل‬�‫االعتبار‬‫إعادة‬�‫و‬،‫ّة‬‫ي‬‫والتنفيذ‬‫ّة‬‫ي‬‫والت�شريع‬‫ّة‬‫ي‬‫الق�ضائ‬ ‫ع�سى‬ ،‫�صحيح‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫�صالح‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫�سبي‬ ‫االعتذار‬ ‫كونها‬ ‫عن‬ ّ‫فتكف‬ ،‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ثقته‬ ‫املواطن‬ ‫وي�ستعيد‬ ،‫اجلراح‬ ‫تندمل‬ ‫أن‬� ،‫ا�س‬ّ‫ن‬‫لل‬ ً‫ا‬‫حا�ضن‬ ،ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تفاعل‬ ً‫ا‬ّ‫ي‬‫تفهم‬ ً‫ا‬‫جهاز‬ ‫لت�صبح‬ ،‫بامتياز‬ ً‫ا‬‫قامع‬ ً‫ا‬‫جهاز‬ .‫آن‬�‫يف‬،‫واملعار�ضة‬‫املبدعة‬،‫لكينونتهم‬ ً‫ا‬‫حامي‬،‫م�شاغلهم‬‫على‬ ً‫ا‬‫منفتح‬ ‫الجديد‬ ‫العربي‬ ‫في‬ ‫نشر‬ ‫تونس‬ ‫والعدالة‬ ‫االنتقالية‬ ‫الجمعاوي‬ ‫أنور‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫التداعيات‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫الفالحة‬ ‫بوزارة‬ ‫املخت�صة‬ ‫الهياكل‬ ‫ا�شراف‬ ‫حتت‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫اال�سبوع‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫انعقدت‬ ‫الفالحي‬ ‫للعمل‬ ‫تهديدا‬ ‫�شكل‬ ‫مما‬ ‫قبلي‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫جمنة‬ ‫بجهة‬ ‫العميقة‬ ‫آبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫املحيطة‬ ‫آبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلرارة‬ ‫ودرجة‬ ‫امللوحة‬ ‫ن�سب‬ ‫ارتفاع‬ ‫وقد‬‫الفالحني‬‫أنة‬�‫بطم‬‫الكفيلة‬‫االجراءات‬‫كل‬‫اتخاذ‬‫على‬‫حر�صها‬‫ابدت‬‫الوزارة‬‫فان‬‫االجتماع‬‫يف‬‫امل�شاركني‬‫احد‬‫وبح�سب‬.‫املحا�صيل‬‫و�ضياع‬ .‫املائية‬‫الطبقة‬‫على‬‫خطورتها‬‫من‬‫واحلد‬‫البئر‬‫ردم‬‫عملية‬‫لت�سريع‬‫املعنية‬‫اجلهات‬‫بكل‬‫االت�صال‬‫اىل‬‫بادرت‬ ‫وزارة‬ ‫امام‬ ‫واالحتجاج‬ ‫االجتماع‬ ‫يف‬ ‫املا�ضي‬ ‫االربعاء‬ ‫�شاركت‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والطيف‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫متثل‬ ‫جمنة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وفود‬ ‫وكانت‬ .‫امل�شكلة‬‫لهذه‬‫�سريع‬‫حل‬‫ايجاد‬‫اجل‬‫من‬‫الفالحة‬ ‫حيتجون‬‫واألهايل‬‫املحاصيل‬‫هتدد‬‫مجنة‬‫يف‬‫بئر‬:‫قبيل‬
  • 8.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬142015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬15 ‫الجمعة‬ ‫نفحات‬ )16‫(احللقة‬ ‫ث‬‫ي‬‫د‬‫ح‬‫ي‬‫و‬‫ـ‬‫ب‬‫ن‬ ‫اهلل‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫آية‬ ‫في‬ ‫تأمالت‬ َ‫ك‬‫ن‬‫ز‬‫و‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ن‬‫ز‬ ‫ي‬‫ع‬‫ف‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬‫م‬‫ا‬‫م‬‫ال‬‫ا‬‫ق‬‫ئ‬‫ا‬‫د‬‫ح‬ ُ‫فزنه‬ ِ‫به‬ َ‫وماوزنك‬ ‫نك‬ ** ‫وز‬ ‫بام‬ ، َ‫وزنك‬ ‫من‬ ‫زن‬ ُ‫ْه‬‫ن‬ َ‫ع‬ َّ‫د‬ ُ‫ص‬ َ‫ف‬ َ‫اك‬ َ‫ف‬ َ‫ج‬ ْ‫ن‬ َ‫م‬ َ‫و‬ ‫ـه‬ **‫إيل‬ ‫فرح‬ َ‫إليك‬ ‫جا‬ ‫من‬ ُ‫وهنه‬ ‫إذن‬ ُ‫هواه‬ ‫فاترك‬ **ُ‫دونه‬ ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬ َّ‫ظن‬ ‫من‬ ُ‫منه‬ َ‫يأتيك‬ ‫ما‬ ُّ‫فكل‬ ِ‫د‬ **‫العبا‬ ِّ‫رب‬ ‫إىل‬ ‫وارجع‬ ‫املسلك‬ ‫عن‬ ‫كالمه‬ ‫عند‬ ‫وحتديدا‬ ،‫أوضح‬ ‫هنا‬ ‫املقصدي‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫نظر‬ ‫«واملناسب‬:‫بقوله‬»‫«املناسبة‬ َ‫ف‬ َّ‫ر‬ َ‫ع‬‫وقد‬.»‫«املناسبة‬‫وهو‬‫ة‬ّ‫ل‬‫الع‬‫مسالك‬‫من‬‫الرابع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يصلح‬ ‫ما‬ ‫عليه‬ ‫احلكم‬ ‫ترتيب‬ ‫من‬ ‫عقال‬ ‫حيصل‬ ،‫منضبط‬ ‫ظاهر‬ ‫وصف‬ ‫منضبط‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫ا‬ًّ‫خفي‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ،‫مفسدة‬ ‫دفع‬ ‫أو‬ ‫مصلحة‬ ‫حصول‬ ‫من‬ ‫مقصودا‬ ‫«املقصود‬:-‫اهلل‬‫رمحه‬–‫فقال‬‫التعريف‬‫رشح‬‫ثم‬.»‫الغيب‬‫ف‬ ّ‫يعر‬‫ال‬‫الغيب‬ ّ‫ألن‬‫؛‬‫ّة‬‫ن‬‫املظ‬‫وهو‬‫مالزمه‬‫اعترب‬ ‫ا‬ ّ‫إم‬ ‫وذلك‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ّ‫الرب‬ ‫لتعايل‬ ‫للعبد‬ ‫وجمموعهم‬ ،‫مفسدة‬ ‫دفع‬ ‫أو‬ ‫مصلحة‬ ‫جلب‬ ‫ا‬ ّ‫إم‬ ‫األحكام‬ ‫رشع‬ ‫من‬ .»‫املعايص‬ ‫وحتريم‬ ‫الطاعات‬ ‫كإجياب‬ ‫اآلخرة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ّ‫وإم‬ ،‫املعامالت‬ ‫كأحكام‬ ‫الدنيا‬ ‫يف‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫واملفاسد‬ ‫جتتلب‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫املصالح‬ - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫م‬ ّ‫يقس‬ ّ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫وأخرو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دنيو‬ : ‫قسمني‬ ‫إىل‬ ‫رشعا‬ ‫تدرأ‬ ‫أن‬ ‫رضوري‬ ‫وغري‬ ‫رضوري‬ :‫رضبني‬ ‫عىل‬ ‫فجعله‬ ‫للمقاصد‬ ‫ثالث‬ ‫تقسيم‬ ‫إىل‬ ‫انتقل‬ ّ‫ثم‬ : ‫وهي‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫م‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫وعيت‬ُ‫ر‬ ‫التي‬ ‫اخلمسة‬ ‫كاملقاصد‬ ‫املراتب‬ ‫أعىل‬ ‫وهو‬ : ‫الرضوري‬ : ‫األول‬ ‫الرضب‬ ،‫البدع‬ ‫إىل‬ ‫الداعي‬ ‫وعقوبة‬ ،‫املضل‬ ‫الكافـر‬ ‫كقتل‬ ‫فالدين‬ .‫واملال‬ ،‫والنسل‬ ،‫والعقل‬ ،‫والنفس‬ ،‫الدين‬ ‫حفظ‬ ‫والسارق‬‫الغاصب‬‫كعقوبة‬‫واملال‬،‫الزنا‬‫عىل‬ ّ‫كاحلد‬‫والنسل‬،‫املسكر‬‫عىل‬ ّ‫كاحلد‬‫والعقل‬،‫كالقصاص‬‫والنفس‬ ‫بتحريم‬ ‫حاصال‬ ‫املقصود‬ ‫أصل‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫عليه‬ ّ‫واحلد‬ ‫املسكر‬ ‫قليل‬ ‫كتحريم‬ ‫للرضوري‬ ‫ومكمل‬ .‫واملحارب‬ .‫وتكميل‬ ‫تتميم‬ ‫فيه‬ ‫لكن‬ ،‫منه‬ ‫يسكر‬ ‫ما‬ : ‫نوعني‬ ‫عىل‬ ‫وهو‬ ‫رضوري‬ ‫غري‬ : ‫الثاين‬ ‫الرضب‬ ‫الصغرية‬ ‫وتزويج‬ ‫واملساقاة‬ ‫والقراض‬ ‫واإلجازة‬ ‫كالبيع‬ : ‫أصله‬ ‫يف‬ ‫إليه‬ ‫احلاجة‬ ‫تدعوا‬ ‫ما‬ :‫ل‬ ّ‫األو‬ ‫النوع‬ - .‫الرضوريات‬ ‫من‬ ‫للتكملة‬ ‫معاوضة‬ ‫وهي‬ ،‫الثانية‬ ‫الرتبة‬ ‫وهي‬ ،‫فواته‬ ‫خوف‬ ‫الكفء‬ ‫حتصيل‬ ‫حلاجة‬ ‫له‬ ‫وامللبوس‬ ‫املطعوم‬ ‫ورشاء‬ ،‫الصغري‬ ‫تربية‬ ‫عىل‬ ‫كاإلجارة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫رضور‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫بعض‬ ‫من‬ ‫آكد‬ ‫وبعضها‬ ‫أصله‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫النكاح‬ ‫دوام‬ ‫إىل‬ ‫أفضى‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ‫؛‬ ‫الصغرية‬ ‫يف‬ ‫املثل‬ ‫ومهر‬ ،‫الكفاءة‬ ‫كرعاية‬ ‫له‬ ‫ومكمل‬ .‫ولغريه‬ .‫حاصال‬ ‫لكونه‬،‫الشهادة‬‫أهلية‬‫العبد‬‫كسلب‬،‫التحسيني‬‫قبيل‬‫من‬‫لكنه‬‫إليه‬‫احلاجة‬‫تدعـو‬‫ال‬‫«ما‬:‫الثاين‬‫النوع‬- . »‫العادات‬ ‫حماسن‬ ‫من‬ ‫لف‬ُ‫أ‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫جريا‬ ،‫الرشيفة‬ ‫املناصب‬ ‫به‬ ‫تليق‬ ‫فال‬ ‫مستسخرا‬ ‫الرتبة‬ ‫منحط‬ : ‫ة‬ّ‫ي‬‫مقصد‬ ‫إشارات‬ ‫من‬ )‫(االعرتاضات‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ :‫الثالث‬ ‫املوضع‬ ‫الوصف‬ ‫نها‬ ّ‫يتضم‬ ‫التي‬ ‫املصلحة‬ ‫املعرتض‬ ‫يبدي‬ ‫أن‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫الصحيحة‬ ‫االعرتاضات‬ ‫من‬ )‫أ‬ ‫انخرام‬ ‫يف‬ ‫«اختلف‬ : - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫قال‬ ،‫عليها‬ ‫ح‬ ّ‫ترتج‬ ‫أو‬ ،‫تساوهيا‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫الزمة‬ ‫بمفسدة‬ ‫معارضة‬ ‫مصلحة‬ ‫ال‬ : ‫لنا‬ ‫؛‬ ‫انخرامها‬ ‫واملختار‬ ،‫راجحة‬ ‫أو‬ ‫مساوية‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫تلزم‬ ‫مفسدة‬ ‫بوجود‬ ‫الوصف‬ ‫مناسبة‬ ‫إعامل‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قو‬ ‫داللة‬ ‫حيمل‬ ‫كام‬ ّ‫النص‬ ‫وهذا‬ .(»‫الرتجيح‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫عليها‬ ‫تزيد‬ ‫أو‬ ‫تساوهيا‬ ‫مفسدة‬ ‫مع‬ .‫التساوي‬ ‫عند‬ ‫املصالح‬ ‫جلب‬ ‫عىل‬ ‫م‬ ّ‫مقد‬ ‫عنده‬ ‫املفاسد‬ ‫درء‬ ّ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫أيضا‬ ّ‫يدل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ ،‫للمصالح‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫يف‬ ‫القدح‬ ‫باملقاصد‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫ا‬ ّ‫مم‬ - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫أوردها‬ ‫التي‬ ‫االعرتاضات‬ ‫ومن‬ )‫ب‬ ‫ارتفاع‬‫إىل‬‫باحلاجة‬‫التأبيد‬‫عىل‬‫املصاهرة‬‫حرمة‬‫ل‬ّ‫ل‬‫ع‬‫لو‬‫«كام‬:-‫اهلل‬‫رمحه‬–‫قال‬:‫املقصود‬‫إىل‬‫احلكم‬‫إفضاء‬ ‫إىل‬ ‫املفضية‬ ‫والنظرة‬ ،ّ‫اهلم‬ ‫مقدمات‬ ‫إىل‬ ‫املفيض‬ ‫الطمع‬ ‫باب‬ ‫انسد‬ ‫تأبد‬ ‫فإذا‬ ،‫الفجور‬ ‫إىل‬ ‫ي‬ ّ‫املؤد‬ ‫احلجاب‬ ‫مائلة‬ ‫والنفس‬ ،‫الفجور‬ ‫إىل‬ ‫أفضى‬ ‫النكاح‬ ‫أسباب‬ ‫ألن‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫مفض‬ ‫غري‬ ‫احلكم‬ ‫املعرتض؛‬ ‫فيقول‬ ،‫ذلك‬ »‫واألخوات‬ ‫هات‬ ّ‫كاألم‬ ،‫كالطبيعي‬ ‫والعادي‬ ،‫بشهوة‬ ‫النظر‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫يمنع‬ ‫التأبيد‬ ّ‫أن‬ ‫وجوابه‬ .‫املمنوع‬ ‫إىل‬ ‫عنه‬ ‫أجاب‬ ‫وإن‬ ‫منه‬ ‫قصد‬ ‫ما‬ ‫حتصيل‬ ‫إىل‬ ‫احلكم‬ ‫إفضاء‬ ‫لعدم‬ ‫احلكم‬ ‫ـة‬ّ‫ـي‬ّ‫ل‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫القدح‬ ‫وهو‬ ‫االعرتاض‬ ‫وهذا‬ . .‫هبا‬ ‫ّل‬‫ث‬‫املم‬ ‫الصورة‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫معتربا‬ ‫فيبقى‬ ‫أساسه‬ ‫من‬ ‫يبطله‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫فإ‬ - ‫اهلل‬ ‫رمحه‬ – ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫اإلمام‬ .»‫«الرتجيح‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ : ‫ثانيا‬ ‫وقريبا‬ ،»‫املصلحة‬ ‫حتصيل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫املفسدة‬ ‫دفع‬ ّ‫«ألن‬ : ‫وقال‬ : ‫اآلمر‬ ‫عن‬ ‫الناهي‬ ّ‫النص‬ ‫ح‬ ّ‫رج‬ )‫أ‬ ‫ودفع‬ :‫مصلحة‬ ‫لتحصيل‬ ‫والوجوب‬ ‫مفسدة‬ ‫لدفع‬ ‫احلظر‬ ّ‫«ألن‬ : ‫وقال‬ ‫الوجوب‬ ‫عىل‬ ‫احلظر‬ ‫ح‬ ّ‫رج‬ ‫منه‬ . »‫العقالء‬ ‫عند‬ ‫أهم‬ ‫املفسدة‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫العاملني‬ ‫أحد‬ ‫ح‬ ّ‫«يرج‬ : ‫فقال‬ : ‫الرشع‬ ‫مقصد‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ني‬ ّ‫العام‬ ‫أحد‬ ‫ح‬ ّ‫رج‬ )‫ب‬ ْ‫ت‬ َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫(أ‬ ‫مثل‬ ‫عىل‬ ‫فيهام‬ ‫اجلمعية‬ ‫املقصود‬ ّ‫ألن‬ ،)ِْ‫َين‬‫ت‬ ْ‫خ‬ُ‫األ‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ‫وا‬ُ‫ع‬ َ‫م‬ َْ‫تج‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬ َ‫(و‬ : ‫مثل‬ ‫باملقصود‬ ‫أمس‬ )ْ‫م‬ ُ‫َك‬‫ن‬َ‫ما‬ْ‫ي‬َ‫أ‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫والتكميلي‬ ،‫ة‬ّ‫التحسيني‬ ‫عىل‬ ‫«واحلاجية‬ : ‫غريها‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرضور‬ ‫املقاصد‬ ‫من‬ ‫املناسبة‬ ‫ح‬ ّ‫رج‬ )‫ج‬ ‫ثبت‬ ‫حتى‬ ،‫به‬ ‫الشارع‬ ‫اعتناء‬ ‫من‬ ‫ثبت‬ ‫ملا‬ -‫أصل‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ - ‫احلاجية‬ ‫عىل‬ - ‫تابعة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ – ‫الرضوريات‬ ُ‫ت‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫(و‬ ‫هلا‬ ‫مقصود‬ ‫غريها‬ ّ‫أن‬ ‫ثبت‬ ‫ملا‬ ،‫األربعة‬ ‫عىل‬ ‫اخلمسة‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫والديني‬ .‫كثريه‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫اخلمر‬ ‫قليل‬ ‫يف‬ ّ‫ألن‬‫الثالث‬‫عىل‬‫النفس‬‫مصلحة‬‫ح‬ ّ‫ورج‬،)...(‫ة‬ّ‫ي‬‫األبد‬‫السعادة‬‫نيل‬‫سبب‬‫وألنهّا‬،) ِ‫ون‬ ُ‫د‬ُ‫ب‬ْ‫ع‬َ‫ِي‬‫ل‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬ َ‫ْس‬‫ن‬ِْ‫لإ‬‫ا‬ َ‫و‬ َّ‫ِن‬‫جل‬‫ا‬ ،‫بفواهتا‬‫لفواته‬‫للنفس‬‫تبع‬‫العقل‬‫ومصلحة‬،‫كذلك‬‫املال‬‫ومصلحة‬،‫النفس‬‫لبقاء‬‫كانت‬‫ام‬ّ‫ن‬‫إ‬‫النسب‬‫مصلحة‬ ‫مصلحة‬‫ح‬ ّ‫ورج‬.‫التكاليف‬‫رشط‬‫لكونه‬‫؛‬‫املال‬‫عىل‬‫العقل‬‫ح‬ ّ‫ورج‬،‫واملال‬‫العقل‬‫عىل‬‫النسب‬‫مصلحة‬‫ح‬ ّ‫ورج‬ .»‫كذلك‬ ‫فيها‬ ‫التكميالت‬ ‫ح‬ ّ‫ورج‬ .‫التكاليف‬ ‫رشط‬ ‫لكونه‬ ‫املال‬ ‫عىل‬ ‫العقل‬ ‫ح‬ ّ‫ورج‬ ،‫واملال‬ ‫العقل‬ ‫عىل‬ ‫النسب‬ ‫الذي‬ ‫املبحث‬ ‫هذا‬ ‫ختام‬ ‫يكون‬ ‫وهبا‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫املقصد‬ ‫احلاجب‬ ‫ابن‬ ‫إشارات‬ ‫من‬ ‫عه‬ّ‫تتب‬ ‫يل‬ ّ‫ر‬‫تيس‬ ‫ما‬ ‫خالصة‬ ‫هذه‬ .‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫القادمة‬ ‫احللقات‬ ‫موضوع‬ ‫وهو‬ ،‫عوا‬ ّ‫وتوس‬ ‫س‬ ّ‫تأس‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫فبنوا‬ ‫ء‬ّ‫ال‬‫أج‬ ‫ة‬ ّ‫ألئم‬ ‫األسس‬ ‫به‬ ‫دت‬ ّ‫مته‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫ريض‬ ‫حنيف‬ ‫بن‬ ‫سهل‬ ‫عن‬ ‫ثبت‬ :‫قال‬ ‫ومن‬ ،‫حسنات‬ ‫عرش‬ ‫له‬ ‫كتبت‬ ‫عليكم‬ ‫السالم‬ :‫قال‬ ‫:«من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫السالم‬ :‫قال‬ ‫ومن‬ ‫حسنة‬ ،‫عرشون‬ ‫له‬ ‫كتبت‬ ‫اهلل‬ ‫ورمحة‬ ‫عليكم‬ ‫السالم‬ »‫حسنة‬ ‫ثالثون‬ ‫له‬ ‫كتبت‬ ‫وبركاته‬ ‫اهلل‬ ‫ورمحة‬ ‫عليكم‬ ..‫الطبراني‬ ‫رواه‬ ،.»ُ‫م‬َ‫و‬ْ‫ق‬َ‫أ‬� َ‫ي‬ ِ‫ه‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬ِ‫ل‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬ِ‫ي‬ َ‫آن‬�ْ‫ر‬ُ‫ق‬ْ‫ل‬‫ا‬‫ا‬َ‫ذ‬‫ـ‬َ‫ه‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�«:‫تعاىل‬‫قال‬ : ‫يهدى‬ ‫وفيما‬ ،‫يهدى‬ ‫فيمن‬ ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫هكذا‬ ‫العقيدة‬ : ‫العقيدة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .1 ‫الوهم‬ ‫عقال‬ ‫من‬ ‫العقل‬ ‫تطلق‬ ‫التي‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫الوا�ضحة‬ ،‫والبناء‬ ‫للعمل‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ط‬ ‫وتطلق‬ ،‫�ة‬�‫ف‬‫�را‬�‫خل‬‫وا‬ ‫يف‬ ‫الب�شرية‬ ‫والفطرة‬ ‫الكون‬ ‫يف‬ ‫الله‬ ‫�سنن‬ ‫بني‬ ‫وتربط‬ .‫وثقافة‬ ‫معارف‬ ‫جمرد‬ ‫ولي�ست‬ ،‫وات�ساق‬ ‫نظام‬ ‫باملوازنة‬ ‫العبادة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .2 .‫الب�شرية‬ ‫والطاقات‬ ‫ال�شرعية‬ ‫التكاليف‬ ‫بني‬ ‫على‬ ‫التكاليف‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .3 ‫يت�ساهل‬ ‫وال‬ ،‫وتنقطع‬ ‫�ل‬�‫مت‬ ‫حتى‬ ‫يرهقها‬ ‫�لا‬‫ف‬ ‫النف�س‬ .‫وت�ستهرت‬ ‫ترتخي‬ ‫حتى‬ ‫معها‬ ‫ظاهر‬ ‫بني‬ ‫التن�سيق‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .4 .‫وباطنه‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضمري‬ ‫بني‬ ‫الوازنة‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .5 .‫�سلوكه‬ ‫وبني‬ ‫وم�شاعره‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ا‬‫أفراد‬� : ‫النا�س‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .6 ‫فيقيم‬ ‫وقوميات‬ ‫قبائل‬ ،‫وحكومات‬ ً‫ا‬‫�شعوب‬ ،‫وجماعات‬ ‫متيل‬ ‫وال‬ ،‫بالهوى‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫ال‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫العالقات‬ ‫هذه‬ .‫أغرا�ض‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�صالح‬ ‫ت�صرفها‬ ‫وال‬ ‫آن‬�‫وال�شن‬ ‫املودة‬ ‫مع‬ ‫فال‬ ،‫احلكم‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫م‬ ‫�و‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .7 .‫الواقعية‬ ‫يف‬ ‫يغرق‬ ‫وال‬ ‫املثالية‬ ‫نحو‬ ‫ينزع‬ ،‫املال‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .8 ‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫هو‬ ‫وال‬ ،‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫فلي�س‬ ،‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .9 ‫بكل‬ ‫إليه‬� ‫يخ�ضع‬ ‫وال‬ ،‫جملة‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫النظام‬ ‫يدين‬ ‫فال‬ ‫تفا�صيله‬ ‫بني‬ ‫ما‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫01.يهدي‬ ‫توازن‬ ‫يف‬ ‫وعليها‬ ‫لها‬ ‫فيحكم‬ ،‫والنحل‬ ‫وامللل‬ ‫الديانات‬ .‫واعتدال‬ ‫حفظ‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .11 .‫باملقا�صد‬ ‫واالعتناء‬ ‫ألفاظ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العقل‬ ‫حترير‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ . 12 .‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫واال�ستغراق‬ ‫اخلرايف‬ ‫التفكري‬ ‫واالنفتاح‬ ‫الواالء‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .13 ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُْ‫لم‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُْ‫لم‬‫ا‬َ‫تعاىل:«و‬ ‫قال‬ :‫الغري‬ ‫على‬ : ‫تعاىل‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ،) 71 :‫التوبة‬ ‫(�سورة‬ » ٍ‫�ض‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫�اء‬�َ‫ي‬��ِ‫ل‬ْ‫و‬َ‫أ‬� َْ‫لم‬َ‫و‬ ِ‫ّين‬ِ‫الد‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫و‬ُ‫ل‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫«لا‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫وا‬ُ‫ط‬ ِ‫�س‬ْ‫ق‬ُ‫ت‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬َُّ‫بر‬َ‫ت‬ ‫ن‬َ‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ي‬ِ‫د‬ ‫ّن‬ِ‫م‬ ‫م‬ُ‫ك‬‫و‬ُ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ،7 : ‫آيتان‬‫ل‬‫ا‬ ‫املمتحنة‬ ‫(�سورة‬ . »َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫�س‬ْ‫ق‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ُّ‫ب‬ ِ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ )8 ‫من‬ ‫التزكية‬ ‫مفهوم‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .14 ،‫والباطن‬ ‫الظاهر‬ ‫بني‬ ‫جمعها‬ ‫حيث‬ ‫الفردية‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .15 ،‫واجلماعية‬ ‫التزكية‬ ‫�تران‬‫ق‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ق‬‫أ‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .16 ‫نحو‬ ‫توجهه‬ ‫للعلم‬ ‫ال�ضابط‬ ‫هي‬ ‫التزكية‬ ‫إذ‬� ،‫بالتعليم‬ ‫يقول‬ ،‫�ار‬�‫م‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شر‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫أى‬���‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ار‬�‫م‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ير‬‫خل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ت‬‫ا‬َ‫ي‬‫آ‬� ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِّ‫م‬ ً‫ال‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ِ‫ِيه‬‫ف‬ ْ‫َث‬‫ع‬ْ‫ب‬‫ا‬َ‫و‬ ‫ا‬َ‫ن‬َّ‫ب‬َ‫ر‬ :‫تعاىل‬ ُ‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ َ‫�ت‬�‫ن‬َ‫أ‬� َ‫�ك‬�َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ْ‫م‬ِ‫يه‬ِّ‫ك‬َ‫ز‬ُ‫ي‬َ‫و‬ َ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ك‬ِْ‫الح‬َ‫و‬ َ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬ِّ‫ل‬َ‫ع‬ُ‫ي‬َ‫و‬ )129 : ‫»،(البقرة‬ُ‫م‬‫ي‬ِ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�زاو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وم‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫للتي‬ ‫�دي‬�‫ه‬��‫ي‬ .17 ‫للقيم‬ ‫ال�شعورية‬ ‫والعزلة‬ ،‫اجل�سدية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫اخللطة‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫توفر‬ ‫عزلة‬ ،‫للدين‬ ‫املعادية‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫والثقافات‬ ‫االختالط‬ ،‫واخللقية‬ ‫والروحية‬ ‫الفكرية‬ ‫احلمية‬ ‫من‬ ‫بال�سالب‬‫أثر‬�‫الت‬‫حذر‬‫مع‬‫فيهم‬‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬‫أثري‬�‫والت‬‫بالنا�س‬ .‫حياتهم‬ ‫ومناهج‬ ‫ونظم‬ ‫أعرافهم‬�‫و‬ ‫أخالقهم‬� ‫من‬ ،‫الدنيا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .18 ‫�صاحبها‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫غ‬��‫ط‬ ‫إن‬� ‫ال�سالبة‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫�ار‬��‫ث‬‫آ‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫م‬‫و‬ ‫بالعبودية‬ ‫�لال‬‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ - : ‫هي‬ ‫ال�سالبة‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تلكم‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ‫واالن�سياق‬ ‫العقل‬ ‫تعطيل‬ - .‫مقت�ضياتها‬ ‫عن‬ ‫والقعود‬ ‫ال�سلوك‬ ‫وا�ضطراب‬ ‫الب�صرية‬ ‫عمى‬ - .‫الغريزة‬ ‫وراء‬ .‫احليوانية‬ ‫درك‬ ‫إىل‬� ‫الهبوط‬ - .‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬ ‫بني‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�زاو‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وم‬��‫ق‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫للتي‬ ‫�دي‬�‫ه‬��‫ي‬ .19 . ‫والرغبة‬ ‫الرهبة‬ ‫املمار�سات‬ ‫بني‬ ‫املزج‬ ‫يف‬ ‫أقوم‬� ‫هي‬ ‫للتي‬ ‫يهدي‬ .20 ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫�ردي‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهد‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ،‫لل�شعائر‬ ‫اجلماعية‬ .‫بالله‬ ‫اخلا�صة‬ ‫وطنية‬ ‫قدم‬ ‫الدورة‬ ‫لهذه‬ ‫الدويل‬ ‫احلمامات‬ ‫مهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أوت‬� 04 ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫وهي‬ ‫احلايل‬ ‫للمو�سم‬ ‫امل�سرحية‬ ‫انتاجاته‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫واحد‬ 2015 ‫العرفاوي‬‫ال�شاذيل‬‫للفنان‬‫إخراج‬�‫و‬‫ن�ص‬"‫لو�صيف‬‫"برج‬ ‫م�سرحية‬ ‫فيح‬ ّ‫ال�ص‬ ‫من‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫ة‬ّ‫"قط‬ ‫عن‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫إنتاج‬� ‫املمثلني‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬ ،‫ويليامز‬ ‫لتيني�سي‬ "‫اخن‬ ّ‫ال�س‬ ‫�صاحلة‬ ،‫الرماح‬ ‫�شاكرة‬ ،‫ّق‬‫د‬‫م�ص‬ ‫�سهام‬ ،‫ّق‬‫د‬‫م�ص‬ ‫�صالح‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ت�شهده‬‫ما‬‫ورغم‬،‫الرميلي‬‫ــذب‬‫ه‬‫م‬،‫�سعيد‬‫بن‬‫القادر‬‫عبد‬،‫الن�صراوي‬ ‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫على‬ ‫إقبال‬� ‫قلة‬ ‫من‬ ‫ال�صيفية‬ ‫املهرجانات‬ ‫معظم‬ ‫ا�سرتاتيجيات‬ ‫ر�سم‬ ‫يف‬ ‫والتفكري‬ ‫الدر�س‬ ‫ت�ستحق‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫وهي‬ ‫احلمامات‬‫مب�سرح‬ ‫احلا�ضر‬‫اجلمهور‬‫أن‬�‫إال‬� ،‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫هذا‬‫يف‬‫معمقة‬ ‫خا�صة‬ ،‫الركح‬ ‫فوق‬ ‫املمثلني‬ ‫أداء‬�‫ب‬ ‫إعجابه‬‫ل‬ ‫طويال‬ ‫و�صفق‬ ‫ا�ستمتع‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ ‫املمثلني‬ ‫خرية‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫جمموعة‬ ‫ي�ضم‬ ‫العمل‬ ‫وان‬ .‫امل�سرحية‬ ‫العرفاوي‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫واملخرج‬ ‫الن�ص‬ ‫كاتب‬ ‫طوعه‬ ‫جميل‬ ‫عمل‬ ‫حماولة‬‫مع‬‫ال�سلطة‬‫على‬‫تكالب‬‫من‬‫اليوم‬‫تون�س‬‫تعي�شه‬‫مما‬‫ليقرتب‬ ‫ال�ستخال�ص‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ‫رمبا‬ ‫مهمة‬ ‫تاريخية‬ ‫مراحل‬ ‫على‬ ‫للقفز‬ .‫املا�ضي‬‫كان‬‫مما‬‫أف�ضل‬�‫امل�ستقبل‬‫ليكون‬‫منها‬‫العرب‬ ‫تونس‬‫راهن‬ ‫ؤالت‬�‫ت�سا‬‫عدة‬‫يطرح‬‫أن‬�‫قدم‬‫ما‬‫خالل‬‫من‬‫العمل‬‫خمرج‬‫ا�ستطاع‬ ‫ي�شهده‬ ‫وما‬ ‫ال�سلطة‬ ،‫املجتمع‬ ،‫العائلة‬ ،‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫راهن‬ ‫حول‬ ‫حول‬‫اال�ضطراب‬‫حد‬‫ت�صل‬‫ؤالت‬�‫وت�سا‬‫عميقة‬‫إ�شكاليات‬�‫من‬‫الراهن‬ ‫وتنازع‬ ‫وعائلته‬ "‫قارون‬ ‫"بابا‬ ‫ق�صة‬ .‫امل�ستقبل‬ ‫نحو‬ ‫ت�صوراتنا‬ ‫أحداث‬�‫و‬ ‫بعدة‬ ‫من‬ ‫العر�ش‬ ‫كر�سي‬ ‫يت�سلم‬ ‫ومن‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ "‫لو�صيف‬ ‫"برج‬ ‫م�سرحية‬ ‫يف‬ ‫�اءت‬�‫ج‬ ‫فنية‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬ ‫كلها‬ ‫�ري‬��‫خ‬‫أ‬� ‫إخراجية‬�‫ؤية‬�‫ور‬‫فني‬‫بتناول‬‫وامل�ستقبل‬‫الراهن‬‫الواقع‬‫عن‬‫لتطلعنا‬ ‫تربز‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬ ‫ت�صور‬ ‫على‬ ‫�اع‬‫ل‬�‫ط‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫متكن‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�اد‬�‫ه‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�تر‬‫حم‬ .‫امللك‬‫على‬‫اال�ستحواذ‬‫يف‬‫والرغبة‬‫ال�سلطة‬‫على‬‫التكالب‬ ‫ار�ستقراطية‬ ‫عائلة‬ ‫ق�صة‬ "‫لو�صيف‬ ‫"برج‬ ‫م�سرحية‬ ‫تتناول‬ ‫يف‬ ‫طاعن‬ ‫أب‬� ،‫جمردة‬ ‫بجهة‬ ‫وا�سعة‬ ‫أرا�ضي‬� ‫على‬ ‫حتتكم‬ ‫تون�سية‬ ‫لكن‬ ،‫الكثري‬ ‫واجلاه‬ ‫والنفوذ‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫املر�ض‬ ‫من‬ ‫ويعاين‬ ‫ال�سن‬ ‫وكره‬ ‫فكرية‬ ‫عداوة‬ ‫من‬ ‫ولداه‬ ‫وخا�صة‬ ‫عائلته‬ ‫تعاين‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وت‬�‫م‬ ‫انتظار‬ ‫فيكون‬ ،‫�ذات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ح‬‫و‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫�ار‬�‫ك‬��‫ف‬‫أ‬� ‫نتيجة‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫بينهما‬ ‫النزاع‬ ‫ليكون‬ ‫�سببا‬ ‫ذلك‬ ‫متني‬ ‫أو‬� "‫قارون‬ ‫"بابا‬ ‫قبل‬ ‫حتي‬ ‫ومال‬ ‫�روات‬�‫ث‬ ‫من‬ ‫أب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ميلكه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫واال�ستحواذ‬ ، ‫ميوالته‬ ‫منهما‬ ‫لكل‬ ‫�شقيقني‬ ‫بني‬ ‫واجتماعي‬ ‫فكري‬ ‫�صراع‬ .‫وفاته‬ .‫العائلة‬‫م�ستقبل‬‫حول‬‫أفكاره‬�‫و‬‫منهما‬‫كل‬‫خلفيات‬‫فتظهر‬ ‫األرسي‬‫التفكك‬ ‫وحرفية‬ ‫برباعة‬ ‫املمثلون‬ ‫يج�سدها‬ ‫كثرية‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫تفا�صيل‬ ‫وانخرام‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫التفكك‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫لي�سلط‬ ،‫الركح‬ ‫فوق‬ ‫كبرية‬ ‫العمل‬ ‫�رج‬�‫خم‬ ‫�رف‬�‫ع‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫بالعائلة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫املجتمعية‬ ‫املنظومة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيها‬ ‫إخراجية‬� ‫ؤية‬�‫بر‬ ‫يظهرها‬ ‫كيف‬ ‫العرفاوي‬ ‫ال�شاذيل‬ ، ‫وهادف‬ ‫راقي‬ ‫عمل‬ .‫تراثنا‬ ‫من‬ ‫م�ستوحاة‬ ‫مبو�سيقي‬ ‫و‬ ‫احلرفية‬ .‫طويال‬‫له‬‫و�صف‬‫اجلمهور‬‫�شد‬‫الوطن‬‫عن‬‫كما‬‫املجتمع‬‫عن‬ ‫العرفاوي‬ ‫ال�شاذيل‬ ‫ملخرجها‬ "‫لو�صيف‬ ‫"برج‬ ‫م�سرحية‬ ‫تعترب‬ ‫اال�شتغال‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬ ، ‫احلايل‬ ‫للمو�سم‬ ‫امل�سرحية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫العمل‬ ‫ونال‬ ،‫الوطني‬ ‫بامل�سرح‬ ‫متكامل‬ ‫فريق‬ ‫�ضمن‬ ‫أ�شهر‬� ‫ملدة‬ ‫عليها‬ ‫وانه‬ ‫خا�صة‬ ،‫والنقاد‬ ‫اجلمهور‬ ‫ا�ستح�سان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرو�ضه‬ ‫يف‬ ‫وال�سيا�سي‬ ‫االجتماعي‬ ‫الو�ضع‬ ‫براهن‬ ‫مرتبطة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫عدة‬ ‫يعالج‬ ‫املجتمع‬ ‫يعانيها‬ ‫وما‬ ‫أ�سرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العالقات‬ ‫ق�ضية‬ ‫ومنها‬ ،‫التون�سي‬ ‫على‬ ‫التي‬ ‫املجتمعية‬ ‫�ط‬�‫ب‬‫�روا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دان‬�‫ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫�ري‬�‫س‬���‫ا‬ ‫تفكك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ .‫للمجتمع‬‫أ�سي�س‬�‫والت‬‫البناء‬‫يكون‬‫أ�سا�سها‬� ‫علي‬ ‫نضال‬ ‫متميزة‬‫إخراجية‬‫برؤية‬‫وأقنعت‬‫اجلمهور‬‫أمتعت‬"‫لوصيف‬‫"برج‬‫مرسحية‬ ‫الدولي‬ ‫الحمامات‬ ‫مهرجان‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫ز‬‫وتتن‬ ‫أنيقة‬� ‫طبعة‬ ‫يف‬ ‫عي�سى‬ ‫بن‬ ‫جمدي‬ ‫التون�سي‬ ‫أديب‬‫ل‬‫ل‬ ”‫الر�سائل‬ ‫يكتب‬ ‫“الالمرئي‬ ‫رواية‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدرت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرواية‬ ‫حتاول‬ ّ‫التاريخي‬ ‫اطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫الثورة‬ ‫قيام‬ ‫�سبقت‬ ‫التي‬ ‫الفرتة‬ ‫�ضمن‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تاريخ‬ ‫الرواية‬ ‫دورها‬‫أداء‬�‫على‬‫قادرة‬‫غري‬،‫الفعل‬‫عن‬‫لة‬ّ‫معط‬،‫عامة‬‫الثقافية‬‫ؤ�س�سة‬�‫وامل‬‫ف‬ّ‫ق‬‫املث‬‫جعلت‬‫التي‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫ا�ستقراء‬‫ّاتها‬‫ي‬‫حمك‬ ‫ال�سلطة‬ ‫بها‬ ‫تعاملت‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والقب�ضة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫لال�ستبداد‬ ‫ّر‬‫م‬‫املد‬ ‫الدور‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫الرواية‬ ‫تلقي‬ ‫كما‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫عزلة‬ ‫إىل‬� ‫أدت‬� ‫التي‬ ‫الفراغ‬ ‫حالة‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫ؤوليته‬�‫وم�س‬ ‫الثقايف‬ ‫احلراك‬ ‫عجلة‬ ‫تعطيل‬ ‫يف‬ ّ‫يف‬‫الثقا‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫العام‬‫االجتماعي‬‫احلراك‬‫عن‬‫الثقايف‬‫والفعل‬‫املثقفني‬ ‫إصدارات‬ »‫الرسائل‬‫يكتب‬‫«الالمرئي‬ ‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫ملجدي‬ ‫جديدة‬ ‫رواية‬ .. ‫املقاصد‬‫يف‬ ‫حمارضات‬ ‫شمام‬ ‫البشير‬ ِ‫ات‬َ‫ي‬‫اآل‬ ُ‫م‬ ُ‫ك‬َ‫ل‬ َُّ‫لله‬‫ا‬ ُِّ‫ين‬َ‫ب‬ُ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬ َ‫ذ‬ َ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬ َ‫ط‬ ً‫ة‬ َ‫ك‬َ‫ار‬َ‫ب‬ ُ‫م‬ َِّ‫لله‬‫ا‬ ِ‫د‬ْ‫ن‬ ِ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬َِ‫تح‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬ ِ‫س‬ ُ‫ْف‬‫ن‬َ‫أ‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ‫وا‬ ُ‫م‬ِّ‫ل‬ َ‫س‬ َ‫ف‬ ‫ًا‬‫ت‬‫و‬ُ‫ي‬ُ‫ب‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ل‬ َ‫خ‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫:{ف‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ .]61 :‫[النور‬ } َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ق‬ْ‫َع‬‫ت‬ ْ‫م‬ ُ‫ك‬َّ‫ل‬ َ‫ع‬َ‫ل‬ :‫أمور‬ ‫ثالثة‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫تأويل‬ ‫يف‬ ‫املفرسون‬ ‫عليه‬ ‫نص‬ ‫والذي‬ .‫بيته‬ ‫دخل‬ ‫إذا‬ ‫أخيه‬ ‫عىل‬ ‫اإلنسان‬ ‫يسلم‬ ‫أن‬ - .‫عليهم‬ ‫دخل‬ ‫إذا‬ ‫بيته‬ ‫أهل‬ ‫عىل‬ ‫يسلم‬ ‫أن‬ - .‫اهلل‬ ‫بإذن‬ ‫سيأيت‬ ‫كام‬ ً‫ا‬‫خالي‬ ‫البيت‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫الصاحلني‬ ‫اهلل‬ ‫عباد‬ ‫عىل‬ ‫يسلم‬ ‫أن‬ - ْ‫م‬ِّ‫ل‬ َ‫س‬ َ‫ف‬ ُ‫َه‬‫ت‬‫ي‬ِ‫َق‬‫ل‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬«: َ‫ال‬ َ‫ق‬ ‫ِ؟‬َّ‫لله‬‫ا‬ َ‫ول‬ ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َّ‫ن‬ ُ‫ه‬ ‫ا‬ َ‫م‬ : َ‫يل‬ِ‫ق‬ .» ٌّ‫ت‬ ِ‫س‬ ِ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫س‬ُْ‫لم‬‫ا‬ َ‫لى‬ َ‫ع‬ ِ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫س‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ُّ‫ق‬ َ‫:«ح‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صىل‬ ‫اهلل‬ ‫نبي‬ ‫وقال‬ َ‫ات‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ،ُ‫ه‬ ْ‫د‬ُ‫ع‬ َ‫ف‬ َ‫ض‬ِ‫ر‬ َ‫م‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ،‫فشمته‬ ََّ‫لله‬‫ا‬ َ‫د‬ ِ‫م‬ َ‫ح‬ َ‫ف‬ َ‫س‬ َ‫ط‬ َ‫ع‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ح‬ َ‫ْص‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ف‬ َ‫ك‬ َ‫ح‬ َ‫ْص‬‫ن‬َ‫ت‬ ْ‫اس‬ ‫ا‬ َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ب‬ ِ‫ج‬َ‫أ‬ َ‫ف‬ َ‫اك‬ َ‫ع‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫ِذ‬‫إ‬ َ‫و‬ ،ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ع‬ .]‫ومسلم‬ ‫البخاري‬ ‫[رواه‬ »ُ‫ه‬ْ‫ِع‬‫ب‬َّ‫ت‬‫ا‬ َ‫ف‬ ‫فسلم‬ ‫بقوم‬ ‫مر‬ ‫إذا‬ ‫املسلم‬ ‫الرجل‬ ‫فإن‬ ‫بينكم؛‬ ‫فأفشوه‬ ،‫األرض‬ ‫يف‬ ‫وضعه‬ ‫تعاىل‬ ‫اهلل‬ ‫أسامء‬ ‫من‬ ‫اسم‬ ‫:«السالم‬ ‫وقال‬ »‫منهم‬ ‫خري‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫رد‬ ‫عليه‬ ‫يردوا‬ ‫مل‬ ‫فإن‬ ،‫السالم‬ ‫إياهم‬ ‫بتذكريه‬ ‫درجة‬ ‫فضل‬ ‫عليهم‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫عليه‬ ‫فردوا‬ ‫عليهم‬ .]‫البزار‬ ‫[رواه‬ .» ِ‫ات‬َ‫ق‬ ُ‫ر‬ ُّ‫الط‬َ‫لى‬ َ‫ع‬ َ‫وس‬ُ‫ل‬ُْ‫الج‬ َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫اك‬َّ‫ي‬ِ‫إ‬«:‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫قال‬،‫الطريق‬‫حق‬‫من‬‫السالم‬‫رد‬‫وسلم‬‫عليه‬‫اهلل‬‫صىل‬‫النبي‬‫وعد‬ ُّ‫ق‬ َ‫ح‬ ‫ا‬ َ‫م‬ َ‫و‬ :‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ .»‫ا‬ َ‫ه‬ َّ‫ق‬ َ‫ح‬ َ‫يق‬ِ‫ر‬ َّ‫الط‬ ‫وا‬ ُ‫ط‬ ْ‫ع‬َ‫أ‬َ‫ف‬ َ‫ِس‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ج‬َْ‫لم‬‫ا‬ َّ‫ِلا‬‫إ‬ ْ‫ُم‬‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ب‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ِذ‬‫إ‬َ‫:«ف‬ َ‫ال‬َ‫ق‬ ‫ا؟‬ َ‫يه‬ِ‫ف‬ ُ‫ث‬ َّ‫د‬ َ‫َح‬‫ت‬َ‫ن‬ ‫َا‬‫ن‬ ُ‫ِس‬‫ل‬‫ا‬ ََ‫مج‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َ‫ما‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬ ، ٌّ‫د‬ُ‫ب‬ ‫َا‬‫ن‬َ‫ل‬ ‫ا‬ َ‫م‬ :‫وا‬ُ‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬َ‫ف‬ .]‫ومسلم‬ ‫[البخاري‬ »ِ‫ر‬ َ‫ْك‬‫ن‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ْ‫ن‬ َ‫ع‬ ٌ‫ي‬َْ‫نه‬ َ‫و‬ ، ِ‫وف‬ ُ‫ر‬ْ‫ع‬َْ‫لم‬‫ِا‬‫ب‬ ٌ‫ر‬ ْ‫م‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ،ِ‫لاَم‬ َّ‫الس‬ ُّ‫د‬َ‫ر‬ َ‫و‬ ،‫ى‬َ‫ذ‬َْ‫الأ‬ ُّ‫ف‬ َ‫ك‬ َ‫و‬ ، َِ‫صر‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ض‬ َ‫:«غ‬ َ‫ال‬َ‫ق‬ ‫؟‬ ِ‫يق‬ِ‫ر‬ َّ‫الط‬ :‫السالم‬ ‫بإفشاء‬ ‫األمر‬
  • 9.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬162015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬ ٍ‫ون‬ ُ‫د‬ ْ‫م‬ َ‫ع‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ْ‫ط‬ُ‫ل‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫أس‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫أ‬ ‫؟؟؟‬ َ‫ني‬ِ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫وأر‬ ٍ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫وس‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬ِ‫في‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ ْ‫س‬ِ‫ت‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫س‬َ‫أ‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ ،‫ي‬َِ‫بر‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ِّ‫ب‬ُ‫ن‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ – ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ – َ‫�ك‬�َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ظ‬ َ‫ر‬َ‫ذ‬َ‫ق‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬‫ي‬ِ‫ز‬ُ‫أ‬� ،‫ى‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ني‬ِ‫ق‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫أت‬�َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬َ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬ ْ‫َن‬‫ع‬ َ‫ع‬ِ‫ل‬ْ‫ق‬ُ‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ُْ‫مج‬ ‫ّا‬ً‫د‬ ُِ‫مج‬ ‫ّا‬ً‫د‬‫ا‬ َ‫ج‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫غ‬‫وال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ْ‫ِن‬‫أ‬� ِ‫ْر‬‫د‬َ‫ا‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ق‬ ِ‫اط‬َّ‫ن‬‫وال‬ َ‫ر‬ ْ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫أط‬�‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬‫و‬،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬‫ا‬ً‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ْ‫ل‬‫ل‬ ُّ‫ن‬ِ‫ك‬ُ‫أ‬�،ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫�ض‬ْ‫ل‬‫ل‬ ِ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫الع‬ ٌ‫م‬ِ‫َار‬‫ع‬ ٌ‫ق‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫اح‬َ‫ت‬ْ‫اج‬َ‫ف‬ ،ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬‫أ‬� َ‫�ك‬�َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫والر‬ ،ِ‫ِه‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ف‬‫ي‬ِ‫اع‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ ِ‫ي�س‬ِ‫ار‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٌ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َ‫ن‬ ،‫ا‬ً‫اع‬ َ‫ج‬ْ‫أو‬�‫و‬ ‫�ا‬�ً‫م‬َ‫َلاا‬�ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫د‬‫�ا‬��َْ‫مج‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�ا‬��َ‫ث‬‫آ‬�‫و‬ ‫�ا‬�ً‫ث‬‫ا‬َ‫ر‬��ُ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫ت‬ ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫في‬ ُ‫ب‬ِ‫ه‬ْ‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ر‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ِب‬‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ق‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫�ض‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫�ض‬َ‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ت‬ُْ‫مم‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ا‬ َّ‫�س‬َ‫ب‬ َ‫ان‬َّ‫ي‬َ‫ر‬ ْ‫ب‬ُ‫ؤ‬�َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ َّ‫م‬ِ‫ت‬ُ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ،ُ‫ه‬ْ‫ق‬ُ‫ر‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ْ‫ل‬َِ‫يم‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ،َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫ب‬‫ال‬ ْ‫ن‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫اع‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫ْت‬‫ع‬َ‫ر‬َ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ ِ‫إ‬� ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫أو‬� ٌ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ .ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ك‬ُ‫ر‬ْ‫ت‬‫أ‬� َ‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫ًا‬‫ب‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ‫وظ‬ ،َ‫ك‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َُ‫بر‬َ‫خل‬‫ا‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫ج‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫خ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ، َّ‫َي‬‫د‬��َ‫ي‬ َْ‫ْينن‬�َ‫ب‬ ُ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫وه‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ ْ‫�ض‬َ‫ب‬َ‫ق‬ ‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫أ‬�َ‫ر‬َ‫ق‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ، ُ‫ِب‬‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬َّ‫الط‬ ِ‫ني‬َّ‫ز‬��َ‫ه‬ ً‫ة‬َّ‫د‬ِ‫ع‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ َ ِ‫م‬‫ان‬َ‫غ‬َ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ن‬َ‫غ‬ ْ‫ِن‬‫ئ‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ل‬ِ‫ئ‬َ‫لا‬َ‫ق‬ ٍ‫َات‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�س‬ ،ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ َ‫ل‬‫ا‬َ‫�و‬�َ‫ط‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬ َ‫ج‬ َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫خ‬َ‫ذ‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬��ِ‫ف‬��َ‫وظ‬ ،ُ‫ة‬َْ‫ير‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬ِّ‫ز‬َُ‫تم‬‫و‬ ُ‫ة‬َْ‫بر‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ق‬ُ‫ن‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫ه‬ َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�س‬َ‫ب‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ط‬ْ‫م‬َ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫ُو�س‬‫ب‬َ‫ع‬ ٌ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ ْ‫ل‬َ‫ب‬ ، ُ‫ب‬ َ‫ج‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ،ُ‫ع‬ َ‫ج‬َ‫الو‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫اح‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬َ‫ي‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ف‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أن‬�َ‫ك‬َ‫ل‬،َ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫وال‬ َ‫ط‬َ‫خ‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ق‬َ‫ن‬َ‫حل‬‫ا‬ َِّ‫في‬ ِْ‫ثر‬ُ‫ي‬ َْ‫لم‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ٍ‫ات‬َ‫ف‬َّ‫ن‬ َ‫�ص‬ُ‫م‬ ‫ُوا‬‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�َ‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫أو‬� ،َ‫ع‬ِ‫ام‬ََ‫مج‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ع‬ِ‫ام‬ َ‫وج‬ َ‫د‬ ِ‫َاه‬‫ع‬َ‫م‬‫و‬ َ‫�س‬ِ‫َار‬‫د‬َ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ِ‫م‬ْ‫ل‬َّ‫ث‬‫وال‬ ِ‫ل‬َ‫ل‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ر‬َ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ث‬َ‫ع‬ْ‫ب‬َ‫م‬ َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،َ‫م‬ ِ‫اج‬َ‫ع‬َ‫م‬‫و‬ ‫؟‬ ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬ ْ‫�س‬َ‫م‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ر‬َْ‫مج‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫م‬ ُّ‫�ص‬َ‫غ‬َ‫ي‬‫و‬ ُّ‫ج‬َ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ َ‫ك‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ َّ‫أن‬� ،ُ‫د‬َْ‫مج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ ، ِ‫وْل‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ة‬ َ‫لاَ�ص‬ُ‫خ‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ‫ا‬ً‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫اب‬َ‫ب‬ ِ‫في‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ات‬َ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ظ‬َ‫ف‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�ِ‫ب‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ُ‫ه‬ِّ‫ز‬َ‫ن‬‫أ‬� ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ري‬ِ‫ث‬َ‫ك‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ت‬ْ‫أخ‬� َ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ل‬َ‫ك‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬ُ‫أ‬� ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ ّ‫ي‬ِ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ ِ‫وع‬ُ‫ق‬ُ‫و‬‫ال‬ ِ‫َن‬‫ع‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫ِيف‬‫ل‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ر‬ُ‫ت‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ َ‫اج‬َ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ِ‫َة‬‫ع‬ َ‫اج‬َ‫ر‬ُِ‫بم‬ ً‫لا‬ َ‫ج‬َ‫خ‬ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫وه‬ُ‫ج‬ُ‫و‬‫َى‬‫د‬ْ‫ن‬َ‫ت‬َ‫ل‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬، ِ‫ِيف‬‫ل‬ْ‫أ‬�َّ‫ت‬‫ال‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬ ُ‫ُون‬‫ك‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ ْ‫ِ�س‬‫ت‬‫و‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ،َ‫ون‬ُ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬َ‫ظ‬َ‫ف‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ي‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫وح‬ ،ً‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ني‬ِ‫َع‬‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ئ‬‫ا‬ِ‫م‬‫ِي‬‫ذ‬ ٍ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ِ‫في‬ َ‫ك‬ُ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َّ‫ُن‬‫ه‬َ‫ف‬ََ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ا‬‫ا‬ًّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ً‫أ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اة‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ف‬َِ‫بم‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫اب‬َّ‫ت‬ُ‫ك‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َ‫ُون‬‫د‬ْ‫م‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ي‬ َّ َ‫ن‬‫ب‬ ِ‫�س‬َْ‫تح‬ َ‫ولا‬ ِ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ج‬ِ‫ار‬َ‫ع‬َ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫ر‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ََ‫ثر‬ْ‫ك‬‫أ‬� َّ‫أن‬� َ‫ع‬َ‫م‬ ،ٌ‫ء‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�س‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ِ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خل‬‫وا‬ ِ‫ء‬ ْ‫ط‬ِ‫اخل‬ ٌ‫ات‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ُ‫م‬ ِ‫َاظ‬‫ع‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫د‬‫و‬ ُ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ك‬‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ت‬‫ا‬ َ‫أ�س‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫م‬َ‫ظ‬ْ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬،‫ا‬َ‫لاَه‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫وا‬ُ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ى‬َّ‫ت‬َ‫ح‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ح‬ْ‫ر‬ َ‫�ص‬ ِ‫في‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬ ،ُ‫ر‬‫ي‬ِ‫ار‬ َ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬‫و‬ ُ‫ري‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬َ‫م‬ ٌ‫م‬َ‫ْلا‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ٌ‫َات‬‫ي‬ِ‫ل‬‫َا‬‫ع‬ ‫؟‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َِ‫لم‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬‫و‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬ ُ‫ء‬‫و‬ ُ‫�س‬َ‫ي‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ُ‫ق‬ ُ‫وح‬ُ‫ل‬َ‫ي‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫َة‬‫ع‬َ‫لا‬ِّ‫ِط‬‫ا‬ ِ‫لاَل‬ ِ‫خ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َ‫�ص‬ِ‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬،ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ع‬ِّ‫ل‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٍ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫َاب‬‫د‬ِ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ف‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫ح‬ َ‫�ص‬ ‫ِي‬‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬َّ‫ي‬ََ‫تم‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫يح‬ ِ‫ح‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫ذ‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫يب‬ِ‫ْذ‬‫ه‬َ‫ت‬ ّ‫ى‬َ‫ل‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ،ِ‫ة‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ان‬َ‫ي‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫وم‬ُ‫ل‬ُ‫ع‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬‫ي‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ٌ‫ب‬ َ‫ج‬ْ‫ع‬ُ‫م‬ ٌّ‫ل‬��ُ‫ك‬ ً‫ة‬َ‫ق‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬� ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ْ‫د‬َ‫ق‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬َِ‫بر‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬َ‫لا‬ َ‫وج‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ ْ‫�س‬ُ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫ث‬َّ‫د‬َ‫وح‬ ،ٍ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫أي‬� ُ‫ت‬ ْ‫ج‬ِ‫ه‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫آ‬�َ‫ك‬‫و‬‫ًا‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ ٍ‫ان‬َ‫و‬َ‫ث‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬ َ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ َ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬،ٍ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ل‬ ِ‫َق‬‫د‬ ْ‫أ�ص‬�ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،‫ا‬َ‫ه‬ِ‫ير‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬ ِ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اح‬َ‫ت‬ِ‫ت‬ْ‫ف‬ِ‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ط‬ْ‫ب‬ِ‫غ‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ‫ِي‬‫ت‬ َ‫ْج‬‫ه‬َ‫ب‬ ُ‫ف‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ِ‫ك‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ .‫ا‬ً‫ف‬ َ‫�ص‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬ً‫اع‬َ‫ق‬ َ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ ّ‫ر‬ِ‫ي‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ‫ِي‬‫ق‬ُّ‫و‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ ،ُ‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫أ‬�َ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬ ‫ي‬ ِ‫َاج‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ر‬َ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ُ‫ع‬ِ‫ل‬‫ا‬َ‫ط‬ُ‫ت‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫اذِي‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫ي‬ َّ َ‫ن‬‫ب‬ ِ‫�س‬َْ‫تح‬ َ‫لا‬َ‫ف‬ ،ِ‫اد‬َّ‫ز‬‫ال‬ ِ‫في‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِّ‫الز‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ز‬ ُ‫ه‬َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬‫أ‬� َ‫لا‬ ،‫ا‬ًّ‫ي‬ِ‫ف‬ِ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ‫ًا‬‫د‬‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬‫و‬ ‫ا‬ًّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َّ‫و‬َ‫ك‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ة‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫ف‬ِ‫�ار‬�َ‫ع‬��َ‫م‬ ْ‫ع‬��َ‫م‬�� ْ‫أج‬� ‫ا‬َ‫م‬ْ‫ه‬َ‫م‬ ‫�ي‬�ِ‫ن‬��َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ل‬‫�ا‬�َ‫حل‬‫وا‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬‫و‬ َ‫ات‬َ‫ذ‬ ٌ‫ع‬ِ‫لاَم‬ ٌ‫ع‬َ‫ق‬ ْ‫�ص‬ِ‫م‬ ٌ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫أ�س‬� ‫ِي‬‫ن‬َ‫ي‬ِ‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ولا‬ ،‫ا‬ ً‫اج‬َ‫ت‬ُْ‫مح‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ق‬َ‫ف‬ َ‫ق‬ْ‫ب‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫الا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ه‬َّ‫و‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ّة‬َ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫َة‬‫م‬ْ‫ز‬ ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ِ‫في‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫ر‬َ‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫ك‬ ‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬ ٍ‫َة‬‫ع‬‫ِي‬‫ن‬ َ‫�ش‬ ٍ‫اء‬َ‫ط‬ْ‫أخ‬�ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ن‬‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬ َ‫د‬ َ‫أح‬� ّ‫ا‬َ‫أل‬� ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬ َ‫ر‬َ‫ز‬ْ‫غ‬‫أ‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ِ‫ان‬َ‫ك‬ْ‫م‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ،ِ‫ِيد‬‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ِع‬‫ف‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫م‬ِّ‫ي‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ك‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ِ‫ك‬ ،َ‫ر‬ َ‫خ‬ُ‫أ‬� َ‫ف‬ِ‫ار‬َ‫ع‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َّ‫م‬ َ‫�ض‬ ْ‫و‬َ‫ل‬ ،ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫و‬َ‫ف‬‫و‬ َ‫ع‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ‫كي‬َْ‫تح‬ ،‫ى‬َّ‫ل‬ ُ‫ج‬ ٍ‫َات‬‫د‬‫َا‬‫ه‬ َ‫و�ش‬ ،‫ى‬َّ‫ت‬ َ‫�ش‬ َ‫يخ‬ِ‫ار‬َ‫و‬َ‫ت‬ ِ‫في‬ ،ً‫ة‬َّ‫ذ‬‫�ا‬�َ‫ف‬ َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ َ‫ح‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬‫ا‬ َ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫م‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫خ‬ِّ‫ر‬َ‫ؤ‬���ُ‫ت‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ر‬�� َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫و‬ ُ‫ج‬ ُ‫�ش‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬ ، ْ‫ت‬َ‫ل‬ َ‫خ‬ .ً‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬َّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫م‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫تعر�ض‬ ‫يف‬ ‫بالتحقيق‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫�ين‬‫م‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫للتعذيب‬‫إرهابية‬�‫ق�ضايا‬‫يف‬‫موقوفني‬ .‫كالمك‬‫تنفيذ‬،،،‫أيامك‬�‫ابرك‬:‫قلنا‬ *** *** ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحر‬ ‫يف‬ ‫ل�سفينة‬ ‫جديدة‬ ‫�رق‬�‫غ‬ ‫حادثة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ .‫احلارقني‬‫املهاجرين‬‫مئات‬‫فقدان‬‫عن‬‫أنباء‬�‫و‬‫املتو�سط‬ ‫اخل�صم‬‫ن�صائح‬‫فيه‬‫ت�سمع‬‫وال‬،،،‫مرغوب‬‫ممنوع‬ ّ‫كل‬:‫قلنا‬ .‫املحبوب‬‫وال‬ *** *** ‫الرحوي‬ ‫منجي‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫و‬ ‫يف‬ "‫"ديقاج‬ ‫�شعار‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ال�شعب‬‫نواب‬‫مبجل�س‬ ‫وهي‬ ،،،‫ف�صاحة‬ ‫أراد‬� ‫ملن‬ ‫الل�سان‬ ‫هي‬ "‫ديقاج‬ " :‫قلنا‬ .‫قتال‬‫أراد‬�‫ملن‬‫ال�سالح‬ *** *** ‫املدن‬ ‫بني‬ ‫للنقل‬ ‫الوطنية‬ ‫لل�شركة‬ ‫تابع‬ ‫حافلة‬ ‫�سائق‬ :‫قالوا‬ ‫املواطنني‬‫أحد‬�‫ف‬ّ‫ن‬‫يع‬ ‫ر�ضاو‬‫ما‬‫النقل‬ "‫و"هموم‬‫النقل‬"‫هموم‬"‫ـ‬‫ب‬‫را�ضني‬ :‫قلنا‬ .‫بينا‬ *** *** ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ‫�سيعقد‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ؤمتر‬�‫م‬ :‫قالوا‬ .)‫النه�ضة‬‫حركة‬،‫املكي‬‫اللطيف‬‫(عبد‬ ...‫وفى‬‫العام‬‫ظهر‬،،،‫ر‬ ّ‫وخ‬‫ر‬ ّ‫وخ‬:‫قلنا‬ *** *** ‫على‬‫�ستح�صل‬‫ليبيا‬ ‫أن‬�‫على‬‫تعلن‬‫طرابل�س‬‫حكومة‬:‫قالوا‬ .‫وتون�س‬‫م�صر‬‫من‬‫الكهرباء‬‫من‬‫حتتاجه‬‫ما‬ ‫قطب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اال‬ ‫كهرباء‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫ميكن‬ ‫قلنا: وال‬ ...‫�سالب‬‫وقطب‬‫موجب‬ *** *** .‫ليبيا‬‫مع‬‫التون�سي‬‫اجلوي‬‫املجال‬‫فتح‬‫إعادة‬�:‫قالوا‬ ‫املجال‬ ‫غلق‬ ‫عن‬ ‫الناجت‬ ‫ال�ضرر‬ ‫يجرب‬ ‫الله‬ ‫�شاء‬ ‫ان‬ :‫قلنا‬ .‫االر�ضي‬ *** *** ‫بالق�ضية‬ ‫يحتفي‬ "‫الهواة‬ ‫لفيلم‬ ‫الدويل‬ ‫"املهرجان‬ :‫قالوا‬ .‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫�ور‬�‫ض‬�����‫حل‬ ‫�ع‬��‫ب‬‫�ر‬��‫م‬ ‫�ر‬����‫خ‬‫آ‬� "‫و"الهواية‬ :‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ق‬ ،،‫الفل�سطينية‬ *** *** ‫إ�سم‬�‫ب‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫يعي�شها‬‫حتيل‬‫عملية‬‫هنالك‬:‫قالوا‬ )‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حزب‬،‫احلريزي‬‫(مربوك‬‫الغول‬‫جاك‬‫أ�سكت‬� ‫ونار‬ "‫التخريف‬ " ‫نار‬ ‫نارين‬ ‫بني‬ ‫يتقلب‬ ‫التون�سي‬ :‫قلنا‬ ."‫"التخويف‬ *** *** ‫يف‬ ‫بل‬ ‫ال�شعب‬ ‫لنواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫أنني‬� ‫أ�شعر‬� ‫ال‬ :‫قالوا‬ .)‫تون�س‬‫نداء‬،‫�سامل‬‫بن‬‫علي‬‫(النائب‬‫للعامة‬‫مقهى‬ ‫لباب‬‫ترجع‬‫ريت‬‫يا‬‫ولكن‬،،،‫اخبارك‬‫وعن‬‫عنك‬‫�سامع‬:‫قلنا‬ .‫دارك‬ *** *** ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫بدون‬ :‫قالوا‬ ‫نا�شط‬ ،‫اجلال�صي‬ ‫(مهدي‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ار‬�‫حم‬‫و‬ ‫�رة‬�‫ح‬ ‫�صحافة‬ .)‫جمعياتي‬ .‫حاجة‬‫حبيبو‬‫على‬‫يخبي‬‫ما‬،،،‫ّة‬‫ي‬‫�صاف‬‫ّتو‬‫ي‬‫ن‬‫بدون‬:‫قلنا‬ *** *** ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫كتلة‬ ‫من‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫بني‬ ‫�اد‬�‫ح‬ ‫نقا�ش‬ :‫قالوا‬ .‫والتهديد‬‫لل�شتائم‬‫وتبادل‬‫تون�س‬‫نداء‬‫من‬‫ونواب‬ ‫ويق�سموها‬ ‫الزيادة‬ ‫على‬ ‫يح�صلو‬ ،،،‫ّة‬‫ي‬‫طبابل‬ ‫عرك‬ :‫قلنا‬ ...‫ّة‬‫ي‬‫الثن‬‫يف‬ *** *** ‫احلر‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�دد‬�‫ه‬��‫ي‬ ‫�اق‬���‫ف‬‫آ‬� ،‫�ة‬�‫ب‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫غ‬ ‫النه�ضة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫االئتالف‬ ‫بن�سف‬ ‫تهدد‬ ‫التعيينات‬ ..‫يطمئن‬ ‫والنداء‬ ‫ي�شرتط‬ .‫احلكومي‬ .‫الع�شرة‬‫وووول‬ّ‫أطو‬� "‫التعيينات‬ ":‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ‫بالدندان‬ ‫الثقافي‬ ‫المهرجان‬ ‫االختتام‬‫يف‬"‫"النسور‬‫ومرسحية‬‫متنوعة‬‫فنية‬‫عروض‬ ‫وطنية‬ ‫من‬"‫�شعار‬‫حتت‬‫بالدندان‬‫الثقايف‬‫املهرجان‬‫فعاليات‬‫تتوا�صل‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمعية‬ ‫تنظمه‬ ‫والذي‬ "‫املواطنة‬ ‫ثقافة‬ ‫تر�سيخ‬ ‫اجل‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫�راف‬�‫ش‬���‫إ‬� ‫�ت‬�‫حت‬ ‫االجتماعي‬ ‫والعمل‬ ‫للثقافة‬ 31 ‫الفارط‬ ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫انطلقت‬ ‫دورة‬ ،‫منوية‬ ‫بوالية‬ ‫للثقافة‬ ‫أوت‬� 08 ‫القادم‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وتتوا�صل‬ 2015 ‫جويلية‬ .‫أذواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫متنوعة‬ ‫فنية‬ ‫عرو�ض‬ ‫بني‬ ‫برجمتها‬ ‫جمعت‬ ،2015 ‫كل‬ ‫لتلبي‬ ‫�ت‬�‫ع‬‫�و‬�‫ن‬��‫ت‬ ‫فنية‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫�دة‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫جم‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�ضمنت‬ ‫للمخرج‬ "‫الهطايا‬ ‫�شور‬ " ‫بعر�ض‬ ‫املهرجان‬ ‫افتتح‬ ‫حيث‬ ‫أذواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫حب‬ ‫ق�صة‬ ‫يتناول‬ ،‫غنائي‬ ‫م�سرحي‬ ‫عر�ض‬ ‫وهو‬ ‫اخلما�سي‬ ‫عادل‬ ‫عن‬ ‫خرافة‬ ،‫االجتماعي‬ ‫امل�ستوي‬ ‫متفاوتة‬ ‫ا�سر‬ ‫من‬ ‫عا�شقني‬ ‫بني‬ ‫عادل‬ ‫املخرج‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫الكاف‬ ‫بربوع‬ ‫م�ضي‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫وقعت‬ ‫ق�صة‬ ‫امل�سرح‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫جمعت‬ ‫فنية‬ ‫بطريقة‬ ‫لنا‬ ‫يخرجها‬ ‫إن‬� ‫اخلما�سي‬ ‫اجلمهور‬‫ا�ستمتع‬‫حيث‬،‫للمنطقة‬‫الرثي‬‫الفني‬‫الرتاث‬‫من‬‫والغناء‬ ،‫الكاف‬ ‫ربوع‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫الرتاثية‬ ‫واملو�سيقي‬ ‫بالغناء‬ ‫احلا�ضر‬ ‫خاللها‬ ‫قدمت‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫خا�صة‬ ‫بربجمة‬ ‫العرو�ض‬ ‫توا�صلت‬ ‫كما‬ ‫الفرجة‬‫يف‬‫ن�صيب‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫ليكون‬"‫املهرجان‬‫مهرج‬‫هو‬"‫م�سرحية‬ ‫حفل‬‫خالل‬‫كبرية‬‫أعداد‬�‫ب‬‫املهرجان‬‫جمهور‬‫توافد‬‫كما‬،‫واال�ستمتاع‬ ‫للجمهور‬ ‫كبري‬ ‫تفاعل‬ ‫يف‬ ‫أغانيه‬� ‫معظم‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬ "‫بلطي‬ " ‫الفنان‬ ‫عدة‬‫املهرجان‬‫ا�ستقبل‬ ‫كما‬، ‫بالدندان‬‫زروق‬‫ق�صر‬‫بف�ضاء‬‫احلا�ضر‬ ‫الفن‬ ‫�سهرة‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الف�ضاء‬ ‫نف�س‬ ‫يف‬ ‫برجمتها‬ ‫وقعت‬ ‫عرو�ض‬ ‫مع‬ ‫وتري‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ،‫الق�صرينية‬ ‫نورة‬ ‫الفنانة‬ ‫مع‬ ‫ال�شعبي‬ ‫الفن‬ ‫�سهرة‬ 2015 ‫أوت‬� 07 ‫اجلمعة‬ ‫اليوم‬ ‫وتقام‬ ،‫أهرام‬‫ل‬‫ا‬ ‫فرقة‬ . ‫امل�شاهب‬ ‫نار‬ ‫جمموعة‬ ‫مع‬ ‫املغاربي‬ ‫االختتام‬‫يف‬‫النرصي‬‫لسامي‬ "‫النسور‬"‫مرسحية‬ ‫غد‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫م�ساء‬ ‫بالدندان‬ ‫الثقايف‬ ‫املهرجان‬ ‫�سهرات‬ ‫تختتم‬ ‫نور‬‫ن�ص‬ ‫عن‬"‫"الن�سور‬‫م�سرحية‬‫بعر�ض‬2015‫أوت‬�08‫ال�سبت‬ ‫يطرح‬ ،‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫إخراج‬�‫و‬ ‫الن�صري‬ ‫و�سامي‬ ‫الهمامي‬ ‫الدين‬ ‫التاريخية‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫قف�صة‬ ‫بجهة‬ ‫عمالية‬ ‫إ�ضرابات‬� ‫ق�ضية‬ ‫العمل‬ ‫ثورة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫ليتم‬ 1980‫جانفي‬26‫إىل‬�1977‫من‬‫املمتدة‬ ‫عديدة‬ ‫�سياقات‬ ‫بني‬ ‫لل�شخو�ص‬ ‫ت�صارع‬ ‫يف‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتواتر‬ ‫ثورية‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ،‫االجتماعي‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ .‫التاريخية‬ ‫الفرتة‬ ‫بروح‬ ‫الركح‬ ‫علي‬ ‫املمثلون‬ ‫يج�سدها‬ ‫مسؤوليات؟‬‫أم‬‫أصباغ‬‫التشكيلية‬‫اللوحة‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫الفن‬ ‫تربز‬ ‫واملهرجانات‬ ‫واملعار�ض‬ ‫امللتقيات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫عن‬ ‫وبحثا‬ ‫اجلمال‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫التجريد‬ ‫يف‬ ‫ي�سبح‬ ‫جدا‬ ‫كبرية‬ ‫وبن�سب‬ ‫املعرو�ضة‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل‬ ‫أن‬� ‫هو‬ ‫امللفت‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫إثارته‬�‫و‬ ‫بعمقه‬ ‫�داع‬�‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صلة‬ ‫له‬ ‫مما‬ ‫تخلو‬ ‫تكاد‬ ‫واملنجزة‬ ‫بويالتها‬ ‫نكتوي‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫فا�صال‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ َّ‫أن‬�������‫ك‬‫و‬ ،‫�ا‬��‫ه‬���‫ن‬‫�را‬‫ي‬�‫ن‬‫و‬ ‫العربية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫معاناة‬ ‫بني‬ ‫�سميكا‬ ‫أنامل‬� ‫تن�سجه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫لها‬ ‫يرومون‬ ‫لوحات‬ ‫من‬ ‫املبدعني‬ ‫فيها‬‫يجد‬‫وهو‬‫عليها‬‫يقبل‬‫جمهورا‬ ‫وطموحاته‬ ‫خلفياته‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بع�ضا‬ .‫أحالمه‬�‫و‬ ‫جنوحا‬ ‫�د‬�‫جت‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫اللونية‬‫الت�شكيالت‬‫ا�ستباحة‬‫نحو‬ ‫أهمية‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ق‬�‫ث‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�شوائية‬ ‫ينتظر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫املنجز‬ ‫بالياه‬ ‫يقا�سمه‬ ‫أن‬� ‫جمهوره‬ ‫منه‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫حلت‬ ‫التي‬ ‫ومعاناته‬ ‫ونفي‬ ‫واغت�صاب‬ ‫قتل‬ :‫البلدان‬ ‫وتهجري‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ه‬��‫ت‬‫و‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬��‫ت‬‫و‬ ‫وحرمان‬ ‫�ص‬����‫ي‬��‫غ‬��‫ن‬��‫ت‬‫و‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬‫و‬ ‫ا�ستنكارا‬‫هذا‬‫كل‬‫ي�ستحق‬‫أال‬�... ‫والرواية‬ ‫والق�صة‬ ‫املقالة‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫وامل�سرحية...؟‬ ‫واللوحة‬ ‫عرب‬ ‫الت�شكيل‬ ‫ومنها‬ ‫الفنون‬ ‫أهمية‬� ‫عن‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫م�شروعية‬ ‫تبدو‬ ‫هنا‬ ‫ومنغ�صاته‬ ‫أحالمه‬�‫و‬ ‫بهمومه‬ ‫عالقته‬ ‫يف‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫انخراطها‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫احلقيقي‬ ‫الفن‬ ‫أن‬� ‫جازما‬ ‫اعتقادا‬ ‫نعتقد‬ ‫هنا‬ ‫...ومن‬ ‫اليومية‬ ‫أمنه‬�‫و‬ ‫بحريته‬ ‫�صلة‬ ‫لها‬ ‫ق�ضايا‬ ‫من‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫بتج�سيد‬ ‫يلتزم‬ ‫التمتع‬ ‫بغية‬ ‫والتعبري‬ ‫التغيري‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫مينحه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أحالمه‬�‫و‬ .‫الواجب‬‫أداء‬�‫على‬‫والقدرة‬‫باحلقوق‬ ‫وبقعا‬ ‫أ�صباغا‬� ‫لي�س‬ ‫الت�شكيلي‬ ‫فالفن‬ ‫وبعمق‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫بعامل‬‫تربطه‬‫روح‬‫بال‬‫لونية‬ ‫هو‬ ‫احلقيقي‬ ‫والت�شكيلي‬ ،‫أتراحه‬�‫و‬ ‫أفراحه‬� ‫تعميق‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫و�سعه‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يبذل‬ ‫الذي‬ ‫مع‬‫تعاطفه‬‫ي�ضمنه‬‫تعبريا‬‫املحيط‬‫عن‬‫تعبريه‬ ‫العامل‬‫بقاع‬‫كل‬‫يف‬‫وامل�ضطهدين‬‫امل�ست�ضعفني‬ ‫بني‬ ‫امل�شرتك‬ ‫اجلانب‬ ‫هي‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ‫واجلن�س‬ ‫اللون‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ ّ‫بغ�ض‬ ‫الب�شر‬ ‫كل‬ ‫حتمل‬ ‫و�سيلة‬ ‫حقيقته‬ ‫يف‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫فا‬ .‫أوطان‬‫ل‬‫وا‬ ‫مقاومة‬ ‫إىل‬�‫يحوله‬،‫الواقع‬‫إزاء‬�‫أفعال‬‫ل‬‫ا‬‫ردود‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬� ‫و‬ ‫بعيدون‬‫الفنانني‬‫من‬‫كثريا‬‫أن‬�‫والعجب‬ .‫يكون‬ ‫اخلطوب‬ ‫عن‬ ‫بالتعبري‬ ‫االلتزام‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫العاملية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫به‬ ‫تعج‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫والباليا‬ ‫واالنتقامات‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ج‬‫�و‬�‫ل‬‫�و‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ارب‬�‫ض‬�����‫ت‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫والتوجهات‬ ‫إق�صاءات‬‫ل‬‫وا‬ ‫جمالية‬ ‫ب�صورة‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫اجتاه‬ ‫جلية‬ ‫مواقف‬ .‫به‬‫ال�شعور‬‫تعمق‬ ‫يالحظ‬ ‫ت�شكيليا‬ ‫ينجز‬ ‫ما‬ ‫أغلب‬� ‫يف‬ ‫أمل‬�‫واملت‬ ‫و‬ ‫باحلياة‬ ‫�صلة‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫للوحة‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫لبع�ض‬ ‫�ي‬��‫ت‬‫�اور‬��‫حم‬ ‫ح�سب‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ،‫�ع‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫الفن‬ ‫تكبل‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫إليها‬� ‫ينظر‬ ‫ألة‬�‫م�س‬ ‫�صار‬ ‫االلتزام‬ ‫أن‬� ‫الفنانني‬ ‫واحلال‬ ،‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫املناق�ضة‬ ‫واملحدودية‬ ‫بال�ضيق‬ ‫عليه‬ ‫وحتكم‬ ‫تطوقه‬ ،‫الواقع‬ ‫فيعري‬ ،‫املتاعب‬ ‫ملهنة‬ ‫م�ساندا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫�داع‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ...‫وي�شجع‬،‫ويدعو‬،‫وي�ستنكر‬‫ويحبذ‬،‫احلقائق‬‫ويطرح‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫وغايته‬‫أهميته‬�‫عامة‬‫إبداع‬‫ل‬‫وا‬‫الت�شكيل‬‫ي�ستعيد‬‫هنا‬‫من‬ ‫موقف‬ ‫إىل‬� ‫وبالرجوع‬ .‫والتغيري‬ ‫التف�سري‬ ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫الهدف‬‫يف‬‫املتمثلة‬‫الفن‬‫أهمية‬�‫و‬‫االلتزام‬‫معنى‬‫يت�ضح‬‫الفن‬‫من‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�س‬ ‫والعمر‬ ‫للوقت‬ ‫م�ضيعة‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫إال‬�‫و‬ ،‫عربه‬ ‫حتقيقها‬ ‫املنتظر‬ ‫والغاية‬ ‫وال‬ ،‫وجهدا‬ ‫مادية‬ ‫تكاليف‬ ‫تطلبت‬ ‫ت�شكيلية‬ ‫لوحة‬ ‫�دوى‬�‫ج‬ ‫فما‬ . ‫إال‬� ‫إن‬�‫كيانه‬‫إىل‬�‫ت�ضيف‬‫ماذا‬‫بها؟‬‫ب‬َ‫املخاط‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫واقع‬‫من‬‫�شيئا‬‫جت�سد‬ ‫الوهم‬‫عن‬‫إياه‬�‫مبعدة‬،‫أمرا‬�‫جتلي‬‫أو‬�‫ظاهرة‬‫تقارب‬‫أو‬�‫م�شكال‬‫تعالج‬‫مل‬ ‫وجتعله‬ ‫متتعه‬ ‫أن‬� ‫بدل‬ ‫فكره‬ ‫تبلبل‬ ‫لوحة‬ ‫له‬ ‫تعني‬ ‫ماذا‬ ‫أكاذيب...؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫وجوب‬‫نرى‬‫هنا‬‫ومن‬‫آخر..؟‬‫ل‬‫ا‬‫واحرتام‬‫والتعاي�ش‬‫اجلمال‬‫من‬‫قريبا‬ ‫الت�شكيلية‬‫اللوحة‬‫ميكن‬‫الذي‬‫امللتزم‬‫االجتاه‬‫نحو‬‫والتوجيه‬‫التحري‬ ‫بدال‬ ‫وجمهوره‬ ‫للفنان‬ ‫�شيئا‬ ‫تعني‬ ‫حتى‬ ‫ور�سالتها‬ ‫دورها‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫من‬ ‫يحتاج‬ ‫الفنان‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بينهما‬ ‫التوا�صلية‬ ‫العالقة‬ ‫ؤزم‬���‫ت‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫نتخوف‬ ‫التي‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫يجده‬ ‫وال‬ ‫معه‬ ‫يتوا�صل‬ ‫من‬ ‫إىل‬� ‫الدواوين‬ ‫مئات‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫ال�شعر‬ ‫أ�صابت‬� ‫كما‬ ‫الت�شكيل‬ ‫ت�صيب‬ ‫أن‬� ‫ال‬ ‫وطال�سم‬ ‫ألغازا‬� ‫ت�صري‬ ‫كي‬ ‫نف�سها‬ ‫على‬ ‫املنغلقة‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫آالف‬�‫و‬ .‫عاملها‬‫إىل‬�‫للدخول‬‫مفتاح‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ل‬��‫خ‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ل‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ك‬‫ؤ‬���‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫ونزار‬ ‫�ش‬����‫ي‬‫درو‬ ‫حممود‬ ‫أ�شعار‬�‫ف‬ ،‫ال�شعوب‬ ‫آالم‬�‫و‬ ‫ملعاناة‬ ‫املج�سدة‬ ‫املدار�س‬ ‫يف‬ ‫�ردد‬��‫ت‬‫و‬ ‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫تنب�ض‬ ‫�زال‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�وري‬�‫ت‬��‫ي‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�اين‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫حية‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫خليفة‬ ‫مار�سيل‬ ‫أغاين‬�‫و‬ ،‫وال�شوارع‬ ‫واحلقول‬ ‫واملنازل‬ ،‫ن�صار‬‫وخالد‬‫غنب‬‫وفتحي‬‫�شموط‬‫إ�سماعيل‬�‫ولوحات‬،‫بالذاكرة‬‫عالقة‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫�ا‬�‫غ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ارق‬�‫ط‬‫و‬ ‫�صفر‬ ‫أبو‬� ‫ومنال‬ ‫العلي‬ ‫جني‬ ‫ور�سومات‬ ‫على‬ ‫�شاهدة‬ ‫ومعا�صرين‬ ‫قدماء‬ ‫والعرب‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫الت�شكيليني‬ .‫ملعطياته‬‫والتوا�صل‬‫للحياة‬‫واملانح‬،‫للفن‬‫املخلد‬‫هو‬‫االلتزام‬‫كون‬ ‫الت�شكيلية‬‫اللوحة‬‫أم‬�‫وكفى؟‬‫وخطوط‬‫أ�صباغ‬�‫الت�شكيلية‬‫اللوحة‬‫فهل‬ ‫�صلحتهم؟‬‫يخدمم‬‫خطابا‬‫الب�شر‬‫هموم‬‫بها‬‫نخاطب‬‫عاملية‬‫لغة‬ ‫المغرب‬ ‫من‬ ‫وتشكيلي‬ ‫كاتب‬ ‫ـ‬ ‫ملواني‬ ‫لحسن‬
  • 10.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬182015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫ال�شعر‬ ‫ليلة‬ " ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ت‬��‫حت‬‫و‬ 2015 ‫أوت‬� 9 ‫�د‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬��‫ي‬ ‫تلتئم‬ ‫مهرجان‬‫اد‬ّ‫رو‬‫وقعها‬‫على‬‫يعي�ش‬‫باحللم‬‫طافحة‬‫ّة‬‫ي‬‫�شعر‬‫�سهرة‬ "‫واملو�سيقى‬ : ‫الفل�سطيني‬ ‫ال�شاعر‬ ‫مب�شاركة‬ ‫وذلك‬ ‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬ ‫دورته‬ ‫يف‬ ‫املهدية‬ ‫ليايل‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�شعراء‬ ‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫فل�سطني‬ " ‫لوركا‬ " ‫النجار‬ ‫حممود‬ ‫باباي‬ ‫جالل‬ ‫و‬  ‫�سا�سي‬ ‫�سليم‬ ، ‫ال�شهايبي‬ ‫را�ضية‬ ، ‫عثمان‬ ‫املهدي‬ ، ‫أمثال‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ‫الفتايتي‬ ‫مرت�ضى‬ : ‫املو�سيقار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شعر‬ ‫القراءات‬ ‫يرافق‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ..، ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫املهرجان‬ ‫وينتظم‬ ‫العجمي‬ ‫�سو�سن‬ : ‫ال�شاعرة‬ ‫اللقاء‬ ‫تن�شط‬ ‫مدير‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ ، ‫ّة‬‫ي‬‫باملهد‬ ‫الثقافة‬ ‫مندوبية‬ ‫من‬ ّ‫قوي‬ ‫وبدعم‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫كتب‬‫ّية‬‫د‬‫املا‬‫ال�صعوبات‬‫من‬‫بالرغم‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫غراد‬‫ال�سالم‬‫عبد‬‫ك‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫املهرجان‬ ‫إلتفاف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ومبدعيها‬ ‫اجلهة‬ ‫مثقفي‬ ّ‫كل‬ ‫موقعه‬ ‫من‬ ‫دعا‬ ‫و‬ ‫اجلهود‬ ‫عديد‬ ‫تظافر‬ ‫بف�ضل‬ ‫تنتظم‬ ‫أن‬� ‫الربعني‬ ‫للدورة‬ ‫بالع�سري‬‫لي�س‬‫وهذا‬ ‫املقبلة‬‫ال�سنة‬‫املهرجان‬‫وتدويل‬‫ّة‬‫ي‬‫العامل‬‫حتقيق‬‫أجل‬�‫من‬‫لدعمه‬‫اجلهد‬ ‫وم�ضاعفة‬‫املهرجان‬‫حول‬ ‫الثقافة‬ ‫مندوبية‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫املهرجان‬ ‫لقيه‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫بالدعم‬ ‫غراد‬ ‫ال�سالم‬ ‫:عبد‬ ‫ه‬ّ‫نو‬ ‫كما‬ ، ‫وكفاءاتها‬ ‫املهدية‬ ‫رجال‬ ‫على‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شاركي‬ ‫والعمل‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫الك‬ ‫التجاوب‬ ‫مدى‬ ‫ذكر‬ ‫يفوتنا‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫املرموري‬ ‫علي‬ : ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫باملهدية‬ ‫احتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫ووقوف‬ ‫وج‬ّ‫ر‬‫ف‬ ‫املولدي‬ : ‫الدكتور‬ ‫ال�شاعر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باملهد‬ ‫التون�سيني‬ ‫اب‬ّ‫ت‬‫الك‬ ‫احتاد‬ ‫فرع‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬ ‫لل�شعر‬ ‫انت�صارا‬ ‫الالفتة‬ ‫إبداعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبادرات‬ ‫هاته‬ ‫مثل‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫احلمادي‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ : ‫ال�شاعر‬ ‫التون�سيني‬ ‫الكتاب‬ .‫باملهدية‬‫�ساحر‬‫�صيف‬‫ذات‬ ‫دوة‬ ‫ربيع‬ ‫املواهب‬‫اكت�شاف‬‫إىل‬�‫تهدف‬‫التي‬"‫الديني‬‫إن�شاد‬‫ل‬‫"ا‬‫م�سابقة‬‫عن‬‫االلكرتوين‬‫موقعه‬‫خالل‬‫من‬‫ج‬‫تلفزيون‬‫أعلن‬� ‫من�شدين‬ ‫أمام‬� ‫املجال‬ ‫فتح‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫�سليمة‬ ‫أ�س�س‬� ‫على‬ ‫تطويرها‬ ‫من‬ ‫أ�صحابها‬� ‫يتمكن‬ ‫كي‬ ‫و�صقلها‬ ‫النا�شئة‬ .‫إن�شاد‬‫ل‬‫با‬‫املتعلقة‬‫املنا�سبات‬‫خمتلف‬‫يف‬‫املنا�سبة‬‫مكانتهم‬‫ليجدوا‬‫جدد‬ ‫بع�ض‬ ‫ُن�شد‬‫ي‬ ‫وهو‬ ‫فيه‬ ‫يظهر‬ ‫فيديو‬ ‫مقطع‬ ‫إر�سال‬� ‫الديني‬ ‫إن�شاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫موهبة‬ ‫لديه‬ ‫طفل‬ ‫لكل‬ ‫وميكن‬ ‫أن‬� ‫املقطع،على‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫إليه‬� ‫ينتمي‬ ‫الذي‬ ‫والبلد‬ ‫والعمر‬ ‫اال�سم‬ ‫ذكر‬ ‫مع‬ ،‫لديه‬ ‫لة‬ ّ‫ف�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الدينية‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أبيات‬‫ل‬‫ا‬ .‫خمت�صة‬‫جلنة‬‫طرف‬‫من‬‫امل�شاركات‬‫فرز‬‫يتم‬ ‫إليها‬� ‫جتذب‬ ‫جميلة‬ ‫بطريقة‬ ‫إن�شادها‬�‫و‬ ‫الدينية‬ ‫التوا�شيح‬ ‫حفظ‬ ‫يف‬ ‫مهاراتكم‬ ‫إبراز‬‫ل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكم‬ ‫متاحة‬ ‫الفر�صة‬ ‫ج‬ ‫تلفزيون‬ ‫موقع‬ ‫على‬ ‫الفائز‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيتم‬ ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ 12 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫�ستنتهي‬ ‫امل�سابقة‬ .‫امل�سامع‬ ‫امل�سابقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫املطلوبة‬ ‫ال�شروط‬ ‫جميع‬ ‫أما‬� .2015 ‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫من‬ 26 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫االلكرتوين‬ www.jeemtv.net‫االلكرتوين‬‫املوقع‬‫�صفحة‬‫خالل‬‫من‬‫عليها‬‫االطالع‬‫فيمكن‬ ‫بالمهدية‬ ‫الفاطمي‬ ‫البرج‬ ‫أسوار‬ ‫تحتضنها‬ ‫معها‬ ‫وتتوا�صل‬ ،‫للمو�سيقى  ال�سيمفونية‬ ‫الدويل‬ ‫فعاليات  الدورة  الثالثني  ملهرجان  اجلم‬ ‫تتوا�صل‬ .‫العربي‬‫العامل‬‫ويف‬‫بل‬‫فح�سب‬‫تون�س‬‫يف‬‫لي�س‬‫رائدة‬‫جتربة‬ ‫ال�ساحرة‬‫إيقاعات‬‫ل‬‫وا‬‫أوتار‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صوات‬�‫و‬‫التاريخ‬‫عبق‬‫بني‬‫احللم‬‫يتوا�صل‬‫�شيء‬‫كل‬‫ورغم‬‫اجلم‬‫ق�صر‬‫يف‬ .‫جميل‬‫كحلم‬‫والقادم‬‫ب�شجونه‬‫واحلا�ضر‬‫ببهائه‬‫املا�ضي‬‫بني‬‫تراوح‬‫التي‬ ‫ّمت‬‫د‬‫ق‬ ‫فرن�سا  والتي‬ ‫ غربي‬PAU  ‫ملنطقة‬ ‫ال�سيمفوين‬ ‫أرك�سرتا‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫قليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫منذ‬ ‫املوعد‬ ‫كان‬ .‫النغمات‬‫أبدع‬�‫و‬‫أحلان‬‫ل‬‫أجمل  ا‬� ‫راقية‬ ‫مو�سيقية‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫اجلم‬ ‫مهرجان‬ ‫  جمهور‬Pau"‫"بو‬ ‫ملنطقة‬ ‫ال�سيمفوين‬ ‫أورك�سرتا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمل‬ ‫الالتي‬‫والعازفات‬‫للعازفني‬‫واقفا‬‫ق‬ّ‫ف‬‫و�ص‬‫العر�ض‬‫نهاية‬‫عند‬‫اجلمهور‬‫ّاها‬‫ي‬‫ح‬‫الرفيع‬‫الطراز‬‫من‬‫�سهرة‬‫ّم‬‫د‬‫وق‬   .‫القروي‬‫في�صل‬‫التون�سي‬‫بقيادة  املاي�سرتو‬‫البديعة‬‫ّة‬‫ي‬‫املو�سيق‬‫ادة‬ ّ‫ال�سج‬‫خيوط‬‫ن�سج‬‫أبدعنفي‬� ‫جمهور‬‫لتغازل‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫املو�سيقية‬‫آالت‬‫ل‬‫ا‬‫عديد‬‫عن‬‫ف�ضال‬‫كمنجة‬‫آلة‬�50‫من‬‫أكرث‬�‫عت‬ّ‫ز‬‫تو‬،‫الركح‬‫فوق‬ ‫والن�شوة‬ ‫اجلميل‬ ‫احللم‬ ‫من‬ ‫أوقاتا‬� ‫يعي�ش‬ ‫اجلميع‬ ‫جعل‬ ‫�سحر‬ ،‫أبهاها‬�‫و‬ ‫أحلان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجمل‬�‫أثري  ب‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سرح‬ .‫اخلال�صة‬  1786  ‫ل�سنة‬‫تعود‬‫" والتي‬lesnocesdefigaro"‫بعنوان‬"‫"موزارت‬‫ـ‬‫ل‬‫العر�ض  بقطعة‬‫ِنطلق‬‫ا‬ .‫بومار�شيه‬‫ال�شهري‬‫الفرن�سي‬‫للكاتب‬‫ق�صة‬‫من‬‫م�ستوحاة‬‫وق�صتها‬ ،‫العازفني‬ ‫أ�صابع‬�‫و‬ ‫الكمنجات‬ ‫أوتار‬� ‫من‬ ‫قت‬ّ‫ف‬‫تد‬ ‫التي‬ ‫املقطوعات‬ ‫من‬ ‫ل�سيل‬ ‫فاحتة‬ ‫القطعة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ .‫ت�شيكوفك�سي‬‫للعبقري‬‫الكمان‬‫آلة‬�‫على‬"‫"كن�سرتو‬‫ملقطوعة‬‫اجلمهور‬‫لي�ستمع‬ ‫بل  هو  مدر�سة  لت‬ ‫فح�سب‬ ‫يقدم  عرو�ضا‬ ‫ملدينة  "بو"  ال‬ ‫أورك�سرتا  ال�سيمفوين‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ك‬‫�ذ‬�ُ‫ي‬ ‫امل�شروع  الرتبوي  الذي‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫طفل‬ 1000 ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ارب‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫إذ  يرتاده  �سنويا‬�  ‫عليم  املو�سيقى‬ ."‫الفن‬‫"دمقرطة‬‫أورك�سرتا  وعنوانه‬‫ل‬‫ي�شرف  عليه  ا‬ ‫أورك�سرتا‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبرافقة‬ "‫خردوان‬ ‫"�ساتينيك‬ ‫الفرن�سية‬ ‫الكمان‬ ‫عازفة‬ ‫ثته‬ّ‫ث‬‫أ‬� ‫العر�ض‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزء‬ ‫أنها‬�‫و‬ ‫خا�صة‬ ‫احلرفية‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫املجموعة  وكانت‬ ‫مع‬ ‫والعزف‬ ‫الفردي‬ ‫العزف‬ ‫بني‬ ‫راوحت‬ ‫القيمة‬ ‫والدولية‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اجلوائز‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ونالت‬ ‫والعزف‬ ‫املو�سيقى‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫ال�صاعدة‬ ‫النجوم‬ ‫من‬ .‫العامل‬‫يف‬‫كربى‬‫م�سارح‬‫على‬‫عرو�ض‬‫يف‬‫و�شاركت‬   ‫ال  يعرف  �شهرزاد؟‬ ‫من‬   ‫مل  ت�سحره  حكاياها؟  وطريقة  نظمها  للجمل  ال�سل�سة  ال�ساحرة؟‬‫من‬ ‫حيوان‬‫امري  وثالث‬‫وطورا‬‫كل  �شخ�صياته فتارة  عا�شق‬‫ويتقم�ص‬‫ومل  يعانق  كتاب  الف  ليلة  وليلة‬ ‫امللك  �شهريار  كانت‬ ‫حكايات  �شهرزاد  التي  �سحرت‬ ‫�بر؟‬‫ل‬‫وا‬ ‫او  هو  ال�سندباد  يجول  البحر‬ ‫�رايف‬�‫خ‬ ‫قالته  �شهرزاد  بالنغمات‬ ‫تقول  ما‬ ‫اختارت  ان‬ ‫الكمنجات‬ ،‫عرب  املو�سيقى‬ ‫حا�ضرة  على  الركح هذه  املرة‬ .‫يف الدورة  الثالثني  النبعاثه‬‫ها  ق�صر  اجلم‬‫التي  احت�ضن‬‫ال�سهرة‬‫الثاين  من‬‫اجلزء‬‫االحلان  يف‬‫و‬ ‫واحلكاية‬ ‫املو�سيقى‬ ‫�شهرزاد‬ ‫ح�ضرت‬ ‫حيث‬ ،‫أي�ضا‬� ‫اجلمال‬ ‫يف‬ ‫موغال‬ ‫كان‬ ‫احلفل‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫اجلزء‬ "‫كور�ساكوف‬ ‫"رمي�سكي‬ ‫مو�سيقى‬ ‫وجمال‬ ‫أف�ضل‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫العازفني‬ ‫رغبة‬ ‫وبني‬ ،‫والفنطازيا‬ ‫والتاريخ‬ .‫�صباحا‬‫الواحدة‬‫حدود‬‫يف‬‫احللم‬‫وليلة،ليختتم‬‫ليلة‬‫ألف‬�‫من‬‫ليلة‬‫اجلمهور‬‫عا�ش‬ ‫املقبل‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫أما‬� ،‫اجلزائري‬ ‫ال�سيمفوين‬ ‫أرك�سرتا‬‫ل‬‫ا‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫املا�ضي‬ ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫املوعد‬ ‫وكان‬ ‫ فيما‬I Solisti Filarlmonici Italia ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫الروماين‬ ‫امل�سرح‬ ‫جمهور‬ ‫فيكون‬ ‫أوت‬� 8 ‫مع‬ ‫فيكون‬ ‫االختتام‬ ‫حفل‬ ‫أما‬� ،‫التون�سي‬ ‫ال�سيمفوين‬ ‫أرك�سرتا‬‫ل‬‫ا‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ ‫أوت‬� 12 ‫يوم‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ .‫أوت‬�15‫يوم‬‫إيدير‬�‫الفنان‬ ‫بسلقطة‬‫اف‬ّ‫الس‬‫قصور‬‫مهرجان‬ 35 ‫ّورة‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫من‬ ‫ب�سلقطة‬ ‫تتوا�صل‬ ‫أوت‬� 02 ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫انطلقت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫اف‬ ّ‫ال�س‬ ‫ق�صور‬ ‫ملهرجان‬ .‫القادم‬ ‫أوت‬� 16 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫لتتوا�صل‬ 2015 ‫على‬‫عة‬ّ‫متنو‬‫ّة‬‫ي‬‫وم�سرح‬‫ّة‬‫ي‬‫مو�سيق‬‫عرو�ضا‬‫الربجمة‬‫جمعت‬ ‫عر�ض‬ ،‫النهدي‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫للفنان‬ "‫دليلة‬ ‫على‬ ‫"ليلة‬ ‫م�سرحية‬ ‫غرار‬ ‫أوت‬� 16 ‫أحد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يوم‬ ‫ال�سهرات‬ ‫وتختتم‬ ،‫بوقنة‬ ‫بلقا�سم‬ ‫الفنان‬ .‫�شعبان‬ ‫بدرالدين‬ ‫للفنان‬ ‫مو�سيقي‬ ‫عر�ض‬ ‫مع‬ 2015 ‫ببنزرت‬ "‫الكتاب‬ ‫مصيف‬ " ،"‫الكتاب‬ ‫"م�صيف‬ ‫تظاهرة‬ ‫ببنزرت‬ ‫اث‬ّ‫ّت�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫واملحافظة‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫نظمت‬ ‫القادم‬ ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫لتتوا�صل‬ ‫اجلاري‬ ‫اوت‬ 02 ‫االحد‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫فعالياته‬ ‫انطلقت‬ ‫والتي‬ ."‫اطئ‬ ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫جواهره...كتبا‬ ‫يلفظ‬ ‫"البحر‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ،2015 ‫أوت‬� 09 ‫مال‬ّ‫ر‬‫ال‬ ،‫جرزونة‬ ،‫�سرياط‬ ‫كاب‬ ‫�شواطئ‬ ‫على‬ ‫ظاهرة‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫تتو‬ ‫تن�شيط‬ ،‫مباريات‬ ،‫ومطالعة‬ ‫قراءة‬ ‫ور�شات‬ ‫لت�شمل‬ ‫فقراتها‬ ‫ع‬ّ‫وتتنو‬ ‫امللح‬ ‫وغار‬ .‫عة‬ّ‫املتنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫لة‬ّ‫املتجو‬ ‫املكتبة‬ ‫بح�ضور‬ ‫إذاعي‬� ‫بالعامرة‬‫الصيفي‬‫للمهرجان‬‫األوىل‬‫الدورة‬ ‫املهرجان‬ ‫هيئة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫ب�صفاق�س‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫نظمت‬ ‫انطلقت‬ ‫والذي‬ ‫بالعامرة‬ ‫ال�صيفي‬ ‫للمهرجان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورة‬ ‫بالعامرة‬ ‫ال�صيفي‬ ‫أوت‬� 08 ‫ال�سبت‬ ‫غد‬ ‫يوم‬ ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وتتوا�صل‬ ‫أوت‬� 04 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫فعالياته‬ . 2015 ‫ألعاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫وامل�سرح‬ ‫املو�سيقي‬ ‫بني‬ ‫جمعت‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الربجمة‬ ‫�شملت‬ ‫ال�شباب‬‫جلمعية‬ "‫"اخرتاق‬‫م�سرحية‬‫عر�ض‬‫غرار‬‫على‬‫والفرجوية‬‫التن�شيطية‬ .‫وامل�سرح‬ ‫التن�شيط‬ ‫عرو�ض‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الراب‬ ‫مو�سيقي‬ ‫لعرو�ض‬ ‫إ�ضافة‬� ،‫�سو�سة‬ ‫بحمام‬ ‫امل�سرحي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املهد‬‫ليايل‬‫مهرجان‬ ،2015 ‫أوت‬� 20 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫وذلك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املهد‬ ‫ليايل‬ ‫ملهرجان‬ 40 ‫ّورة‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫باملهد‬ ‫تتوا�صل‬ .‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ‫للكهول‬ ‫هة‬ ّ‫موج‬ ‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وم�سرح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مو�سيق‬ ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الربجمة‬ ‫وت�ضمنت‬ ‫عامين‬‫شاعر‬‫يستضيف‬‫عر‬ّ‫الش‬‫بيت‬ ‫ي�ست�ضيف‬ ‫�شعرية‬ ‫أم�سية‬� ‫التون�سي‬ ‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫ينظم‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ ‫وذلك‬ ‫الكلباين‬ ‫�سعيد‬ ‫نا�صر‬ ‫العماين‬ ‫ال�شاعر‬ ‫فيها‬ .‫ال�شعر‬ ‫بيت‬ ‫بف�ضاء‬ 2015 ‫أوت‬� 07 ‫اجلمعة‬ ‫سوسة‬‫متحف‬‫ليايل‬ ‫أوت‬� 18 ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تلتئم‬ ‫أوت‬� 23 ‫�د‬���‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ا‬�‫غ‬ ‫واىل‬ ‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�سو�سة‬ ‫متحف‬ ‫ليايل‬ ‫لتظاهرة‬ ‫الرابعة‬ ‫الدورة‬ ‫فعاليات‬ 2015 ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الثقافية‬ ‫والتنمية‬ ‫الرتاث‬ ‫إحياء‬� ‫وكالة‬ ‫تنظمها‬ ‫التي‬ .‫ب�سو�سة‬ ‫عددا‬‫الربجمة‬‫حتتوي‬‫كما‬،‫الواعر‬‫لعمر‬‫مو�سيقي‬‫بعر�ض‬‫�سيكون‬‫التظاهرة‬‫افتتاح‬ ‫(عود‬ ‫الغربي‬ ‫وحممد‬ ‫ب�شري‬ ‫للثنائي‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫املختلفة‬ ‫املو�سيقية‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬"‫"ت�سنيم‬‫بعنوان‬‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬،‫العثماين‬‫أ�سماء‬�‫املطربة‬‫مب�شاركة‬)‫وكمنجة‬ ‫"بطاقة‬‫بعنوان‬‫راق�ص‬‫مو�سيقي‬‫عر�ض‬،‫الن�صراوي‬‫عبري‬‫الفنانة‬‫مب�شاركة‬‫يحي‬‫بن‬‫خالد‬ ‫االخري‬‫العرو�ض‬‫من‬‫وغريها‬‫الزيتوين‬‫ويا�سني‬‫اجلديدي‬‫ورانية‬‫عي�سى‬‫للطاهر‬"‫هوية‬ .‫ب�سو�سة‬ ‫الر�شيدي‬ ‫املعهد‬ ‫لفرقة‬ ‫مو�سيقي‬ ‫بعر�ض‬ ‫االختتام‬ ‫ليكون‬ ‫أسبوع‬ ‫في‬ ‫الثقافة‬ ّ‫م‬‫ــ‬ُ‫ك‬ ‫من‬ ‫ـب‬َ‫ـح‬‫س‬� .‫ــيل‬‫ق‬ ‫ّــا‬‫مم‬ ‫�شــيئا‬ ِ‫ــع‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫مل‬ ْ‫أن‬���‫ك‬ ‫ُطرقا‬‫م‬ ‫خام�سنا‬ ّ‫ظل‬ ‫ـجلي‬ْ‫ن‬‫ــ‬‫ت‬‫أن‬�‫دون‬‫تالوته‬‫يف‬‫وم�ضى‬،‫يخفيه‬‫كان‬‫مطويا‬‫ــرطا�سا‬‫ق‬‫ـ�صـه‬‫ي‬‫ـ‬‫م‬‫ــ‬‫ق‬ :‫ّاه‬‫ي‬‫ــ‬َ‫ُـح‬‫م‬‫عن‬‫آبة‬�‫الك‬ ...‫ُـر‬‫م‬‫ُــ‬‫ع‬‫ال‬ َ‫«حبيب‬‫ــ‬ ‫مل‬ ‫ـد‬‫ع‬‫ــ‬‫ب‬ ‫ــنا‬ُ‫ت‬‫ــ‬‫ق‬‫وحر‬ ‫كد‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ال�صباح‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ِـنا‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫ي‬‫ــ‬َ‫ب‬ ‫من‬ ‫ــ�س‬‫ي‬‫ــبول‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتزعك‬ ‫أن‬� ِ‫ـوم‬َ‫ي‬ ‫ــن‬ِ‫«م‬ ..‫ــنطفئ‬َ‫ت‬ ..‫عام‬‫مائة‬‫ثالث‬‫أنها‬�‫ك‬‫ـلها‬‫ك‬‫ـال‬‫ك‬‫ب‬‫ــت‬ّ‫ل‬‫و‬‫�سنوات‬‫«ثالث‬ ‫مبا‬ ‫احلياة‬ ‫هذه‬ .‫احلياة‬ ‫عن‬ ‫العزوف‬ ‫ملاذا‬ :‫العادة‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫ـك‬‫ل‬‫أ‬�‫أ�س‬� ْ‫أن‬� ‫ــ‬ َ‫ـت‬‫ح‬‫ـ‬‫م‬‫ـ‬‫س‬� ‫ــو‬‫ل‬ ‫ــ‬ ‫«رجائي‬ ‫يعرفون‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ،‫ها‬َ‫ن‬ْ‫و‬‫ــر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الكثريين‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫هكذا‬ ‫قريبة‬ ‫ــها‬ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ــمال.«و‬َ‫وج‬ ‫ات‬ّ‫ر‬‫ـ�س‬َ‫م‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ــنطوي‬َ‫ت‬ »..‫ــهى‬‫ت‬‫ــ‬ْ‫ن‬‫ا‬‫قد‬‫�شيء‬‫وكل‬،‫أخرا‬�‫مت‬ ُ‫الوقت‬‫يكون‬‫ذلك‬‫إىل‬�‫ـون‬‫ن‬‫ـ‬ّ‫ـفط‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬‫وحني‬،‫بها‬‫عون‬ّ‫ت‬‫ــتم‬َ‫ي‬‫كيف‬ ‫ونحن‬ ‫ـوان؟‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫من‬ ‫بينهما‬ ‫ما‬ ‫ــ�سي‬ْ‫ن‬‫ــ‬َ‫ن‬‫و‬ ُ‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ُ‫د‬‫أ�سو‬‫ل‬‫ا‬ :‫جدا‬ ‫بدائية‬ ‫ُعادلة‬‫م‬‫ـ‬ِ‫ب‬ ‫ك‬ ّ‫ـم�س‬َ‫ت‬‫ــ‬َ‫ن‬ َ‫م‬‫ِــ‬‫ل‬« ‫إىل‬� ‫و�صل‬ُ‫ت‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫ــفر‬ُ‫ك‬‫بال‬ ‫ل‬ ّ‫وتعج‬ ‫ـغرية‬ ّ‫ال�ص‬ ‫العقول‬ ‫ذوي‬ ‫ريح‬ُ‫ت‬ ‫الب�سيطة‬ ‫املعادالت‬ ‫أن‬� ‫ــعرف‬‫ن‬ ‫..؟‬ٌ‫ة‬‫خمطئ‬ ‫أنا‬�‫فهل‬.‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ "‫ـنا‬‫ت‬‫ِــ‬‫ن‬‫ـ‬‫ي‬‫ِـ‬‫ن‬‫ـ‬ْ‫ـ‬‫ج‬" ‫ظل‬ ‫ويف‬ ‫دارنا‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ،‫ـنا‬َ‫ن‬‫ـ‬ْ‫ي‬‫ــ‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ــينا‬‫ف‬ ‫تعي�ش‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫ـر‬‫ث‬‫ــ‬‫ك‬‫أ‬� ‫ــلب‬‫ط‬‫أ‬� ‫«ال‬ ‫َـطف‬‫ع‬‫و‬ ‫أبوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـنان‬َ‫ح‬ ‫ـمرة‬َ‫غ‬ ‫ويف‬ ‫ـريان‬ِ‫واجل‬ ‫ـباب‬ْ‫أح‬‫ل‬‫ا‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ..‫ـنا‬‫ت‬‫ـرم‬َ‫ك‬‫و‬ ‫ــتونتنا‬‫ي‬‫ز‬ ‫رحاب‬ ‫ارها‬ّ‫ز‬‫ــ‬‫ج‬‫و‬‫ارها‬ّ‫ــط‬‫ع‬‫و‬‫ـتنا‬َ‫ي‬‫قر‬ ُ‫فالح‬‫يعي�ش‬‫كما‬‫ـعي�ش‬َ‫ت‬‫ال‬ َ‫م‬‫ِــ‬‫ل‬..‫املجتمع‬‫ِفء‬‫د‬‫و‬‫ــناء‬ْ‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫أن�س‬�‫و‬‫وجة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫أننا‬�‫يف‬‫أي‬�‫الر‬‫ت�شاطرين‬‫أال‬�‫م�ساجدها‬‫ــبا�شر‬ُ‫ت‬‫و‬‫مقاهيها‬‫وترتاد‬..‫أ�ستاذها‬�‫و‬‫ــبها‬‫ي‬‫ــ‬‫ب‬‫وط‬‫ارها‬ ّ‫وخ�ض‬ ‫العامل‬ ‫نفهم‬ ‫ــالله‬ ِ‫خ‬ ‫من‬ ْ‫ذ‬‫إ‬� ‫�شيء‬ ‫كل‬ ‫بداية‬ ‫ــب‬ُ‫حل‬‫«وا‬ ‫؟‬ ‫ّه‬‫ب‬‫ــ‬ ِ‫ــح‬ُ‫ن‬ ‫حني‬ ‫إال‬� ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نعي�ش‬ ‫ــن‬َ‫ل‬ »..‫ـذلك‬َ‫ك‬‫يكون‬‫أن‬�‫حاجة‬‫ال‬ ‫ّــما‬‫ب‬‫هادئا..ور‬‫ـ�س‬ْ‫ي‬‫ول‬‫ــتويا‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫لي�س‬‫أنه‬�‫رغم‬‫معه‬‫ــتعاطف‬َ‫ن‬‫و‬ ‫ــوه‬‫ج‬‫أر‬�‫ما‬‫أق�صى‬�‫للوهن..ف‬‫ــمهيدا‬َ‫ت‬‫أو‬�‫الوراء‬‫إىل‬�‫جذبا‬‫و‬َ‫أ‬�‫للقعود‬‫ـا‬ ّ‫ــخ‬‫ف‬‫هذا‬‫كالمي‬‫لك‬‫بدا‬‫«ولئن‬ ‫ُنا‬‫ري‬‫وم�ص‬.‫ح�سنني‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ات‬َ‫ب‬‫ــ‬ ِ‫ه‬‫ــواريه‬ُ‫ت‬‫تعد‬‫ـم‬‫ل‬‫ـك�شوفا‬َ‫م‬‫بات‬‫ــقرا‬َ‫ف‬‫و‬‫ـنا‬‫ئ‬‫ــ�ضا‬‫ف‬‫يف‬‫ّم‬‫ي‬‫ــ‬‫خ‬‫ؤ�سا‬�‫ب‬‫م‬َ‫ترح‬‫أن‬� ‫ح‬ َّ‫ــرج‬ُ‫ن‬‫عظيم‬‫ك�سب‬‫ذلك..وهو‬‫ـبي‬ ْ‫ــ�س‬َ‫ح‬‫قلبك؟‬‫من‬‫�ضئيال‬‫جزءا‬‫ولو‬‫ِك‬‫ل‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫أل�س‬�..‫خيارك‬‫ــن‬‫ه‬‫ر‬‫بات‬ .‫ــول‬‫م‬‫أ‬�‫ـم‬‫ل‬‫ا‬‫االنت�صار‬‫ـن‬ْ‫ي‬‫َـ‬‫ع‬‫هو‬‫واحلنان..ذلك‬‫ماحة‬ ّ‫وال�س‬‫واملروءة‬‫ــب‬ُ‫حل‬‫ا‬‫ة‬ّ‫ف‬‫ك‬‫الله‬ ِ‫خ‬‫من‬ ‫ــمال‬ َ‫�ش‬ ‫الله‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬� ‫آ�صال‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالغدو‬ ‫ــدعو‬‫ن‬‫و‬ ‫يخمد‬ ‫ال‬ ‫ــرقة‬ُ‫ف‬ ‫ــب‬‫ه‬‫ول‬ ‫ــنام‬‫ت‬ ‫ال‬ ٍ‫ـون‬‫ي‬‫بع‬ ‫ّعك‬‫د‬‫ــو‬‫ن‬« .‫اال�ستبداد‬‫ــب‬‫ل‬‫ــا‬‫خم‬ ‫ـه‬‫ت‬‫ــ‬‫ق‬ّ‫ز‬‫ــ‬َ‫م‬ ...‫ــك‬ُ‫ت‬‫ـــ‬‫ج‬ْ‫و‬َ‫ز‬ *** :‫ــا‬‫ن‬ُ‫د‬‫ــ‬َ‫أح‬�‫قال‬.‫ــديد‬َ‫ج‬‫من‬ ُ‫م‬‫ّـ‬‫ي‬‫ــ‬َ‫ــخ‬‫ي‬‫ُجوم‬‫و‬‫ال‬‫ــاد‬‫ع‬ ّ‫ــ�س‬ُ‫نح‬‫ال‬‫نحن‬‫رط‬ ّ‫ال�ش‬‫هذا‬‫غياب‬‫ويف‬.ً‫ال‬ّ‫أو‬�‫إن�سان‬‫ل‬‫با‬‫ْــرتاف‬‫ع‬‫اال‬:»‫عزيزتي‬‫«يا‬‫كله‬‫هذا‬ ُ‫�شرط‬‫ــ‬ ..‫بها‬‫ع‬ّ‫ت‬‫ــتم‬‫ن‬‫ـف‬ْ‫ــ‬َ‫ك‬‫أ�صال‬�‫ْــرف‬‫ع‬‫ن‬‫وال‬‫ــتع‬ُ‫مل‬‫ا‬‫بهذه‬ .»‫ــوب‬‫ل‬‫ــ‬ْ‫ق‬‫ــ‬‫مل‬‫«با‬‫أ�سه‬�‫ر‬‫على‬‫مي�شي‬‫علينا‬‫أقبل‬�،‫هذا‬»‫الزوجة‬ َ‫ـــاد�س‬‫س‬�« ّ‫أن‬�‫ـدو‬ْ‫ب‬‫ـ‬َ‫ي‬‫ــ‬ .‫ــداثة‬َ‫حل‬‫ا‬‫ـاحيق‬ َ‫ـ�س‬َ‫م‬‫ــ‬‫ب‬‫مطلي‬‫ــ‬ .‫داوود‬‫ـمة‬ ْ‫ـج‬َ‫ن‬‫ــ‬ِ‫ب‬‫ــ�ضــا‬‫ي‬‫أ‬�‫م‬ ّ‫َ�س‬‫و‬‫ُــ‬‫م‬‫و‬‫ــ‬ . ّ‫ـحل‬َ‫م‬‫وا�ضــ‬‫ّد‬‫د‬‫ــب‬َ‫ت‬‫نا‬ َ‫ــاد�س‬ َ‫�س‬ ّ‫أن‬�‫لكم‬‫ــ�سم‬‫ق‬‫أ‬�‫ــ‬ ..‫ــعها‬ْ‫م‬‫ــ‬َ‫ج‬‫ـر‬ ُ‫ـ�س‬ْ‫ـ‬‫ع‬‫ــ‬‫ي‬‫�شظايا‬‫إىل‬�‫ل‬ّ‫ــو‬‫حت‬‫و‬‫َـم‬‫ع‬‫ــ‬‫ن‬‫ــ‬ .‫ــار‬‫ث‬‫ــد‬‫ن‬‫اال‬‫ــى‬‫ل‬‫إ‬�‫ؤول‬�‫ــ‬‫ي‬‫أن‬�‫من‬‫ــر‬ْ‫ي‬‫ــ‬َ‫خ‬‫ــنا‬ ِ‫ــاد�س‬‫س‬�‫ــيم‬ِ‫ترم‬‫إىل‬�‫أ‬�‫نلج‬ ْ‫ن‬َ‫أ‬�‫ــ‬ .‫ـاه‬‫ن‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ل‬‫ــ‬ْ‫ت‬‫أ‬�‫ــد‬‫ق‬‫ــنا‬ َ‫�ساد�س‬‫أن‬�‫ــبدو‬‫ي‬.‫ــة‬‫ع‬‫ــا‬‫م‬‫ج‬‫يا‬‫ــراء‬ِ‫م‬‫كفى‬‫ــ‬ .‫باحلياة‬‫ُ�ض‬‫ب‬‫ــن‬َ‫ي‬‫ــامي‬َ‫م‬‫أ‬�‫أ�شاهده‬�‫إين‬�‫و‬،‫ــم‬‫ع‬‫ن‬،‫ـناه‬ْ‫ب‬‫ـ‬ َ‫ــج‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫ل‬‫ــ‬‫ق‬‫ــ‬ .‫ــزاع‬ّ‫ن‬‫ــ‬‫ل‬‫ا‬‫ــفانا‬َ‫ك‬‫و‬‫ــ‬‫و‬‫يبد‬‫ما‬‫على‬‫ــ‬‫ة‬ ُ‫�ساد�س‬‫لكل‬‫ــ‬ .‫ـيد‬‫ك‬‫أ‬�‫ــ‬ّ‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫با‬‫نا‬ ُ‫ــاد�س‬ َ‫�س‬‫الكل‬‫بل‬‫ــ‬ .‫بعد‬‫ه‬َ‫مل‬‫معا‬ ْ‫د‬ّ‫د‬‫ــ‬َ‫ــح‬ُ‫ن‬‫مل‬‫ــالق‬‫م‬‫ــ‬‫ع‬ ٍ‫كيان‬‫من‬‫�ضئيال‬‫ـاد�سا‬‫س‬�‫ل‬ّ‫ث‬‫من‬‫ـا‬‫ع‬‫ــ‬‫ي‬‫ــ‬‫م‬‫ــ‬‫ج‬‫ــنا‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫بل‬‫ــ‬ .‫ــد‬‫ي‬‫ــد‬‫ج‬‫خالف‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫هذه‬‫لعل‬‫ــ‬ .‫ــع‬‫ي‬‫ــد‬َ‫ب‬‫ائتالف‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫بل‬‫ــ‬ ‫ـا‬‫م‬‫ــ‬ْ‫ــح‬‫ل‬ ‫ـــاط‬َ‫ي‬‫ــ‬ ّ‫ال�س‬ ‫حتت‬ ‫ــ‬ ‫ــنا‬ْ‫م‬‫د‬ ‫ما‬ ...‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫جدا‬ ‫متقارب‬ ‫�شيء‬ ‫كل‬ ..‫واالئتالف‬ ‫اخلالف‬ ‫ــ‬ .‫البائ�سة‬‫نزانة‬ّ‫ز‬‫ال‬‫هذه‬‫يف‬‫ــ‬‫ــا‬‫م‬‫ود‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ ‫ر‬ َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬‫ادس‬ّ‫الس‬ ) ‫واألخري‬ ‫الرابع‬ ‫(املشهد‬ :‫بالجم‬ ‫السيمفونية‬ ‫الموسيقى‬ ‫مهرجان‬ ‫والتاريخ‬‫املوسيقى‬‫عناق‬‫ويتواصل‬ ‫ساحر‬‫صيف‬‫ذات‬‫واملوسيقى‬‫الشعر‬‫سهرة‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫انطلقت‬ ‫التي‬ ‫يفي‬ ّ‫ال�ص‬ ‫باردو‬ ‫ليايل‬ ‫مهرجان‬ ‫ّات‬‫ي‬‫فعال‬ ‫بباردو‬ ‫امل�سرحي‬ ‫بدار‬ ‫تتوا�صل‬ .‫اجلاري‬ ‫أوت‬� 15 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫لتتوا�صل‬ 2015 ‫أوت‬� 04 ‫الثالثاء‬ ‫منرية‬ ‫للفنانة‬ ‫مو�سيقي‬ ‫بعر�ض‬ ‫افتتحت‬ ‫حيث‬ ،‫عة‬ّ‫متنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وم�سرح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫مو�سيق‬ ‫عرو�ضا‬ ‫املهرجان‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ،‫الله‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫ل�سعد‬ ‫للفنان‬ " ‫الزقالمة‬ " ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أخري‬� ‫عرو�ض‬ ‫عدة‬ ‫الربجمة‬ ‫و�ضمت‬ ،‫حمدي‬ .‫املو�سيقية‬ ‫وال�سهرات‬ ‫امل�سرحية‬ ‫العرو�ض‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ "‫انتيقون‬ ‫"عر�س‬ ‫م�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ‫يفي‬ ّ‫الص‬‫باردو‬‫ليايل‬‫مهرجان‬ :‫ج‬ ‫تلفزيون‬ ‫على‬ ‫متنح‬‫الديني‬‫إن�شاد‬‫ل‬‫ا‬‫م�سابقة‬ ‫مواهبهم‬‫الكت�شاف‬‫فر�صة‬‫النا�شئة‬ ‫النجار‬ ‫حممود‬
  • 11.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬202015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫يف‬ ‫احلدودية‬ ‫املعابر‬ ‫إىل‬� ‫زيارتها‬ ‫خالل‬ » ‫اللومي‬ ‫الرقيق‬ ‫�سلمى‬ « ‫ال�سياحة‬ ‫وزيرة‬ ‫قالت‬ ‫باملائة‬ 40 ‫امتالءه‬ ‫ن�سبة‬ ‫وبلغت‬ ‫طربقة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ‫نزل‬ ‫افتتاح‬ ‫مت‬ ‫إنه‬� ،‫االربعاء‬ ،‫جندوبة‬ .‫باملنطقة‬‫املتواجدة‬‫الفنادق‬‫يف‬ ‫باملائة‬45‫مقابل‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫اجلزائريني‬ ‫لل�سياح‬ ‫كبريا‬ ‫إقباال‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ، ‫ال�سياق‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫اللومي‬ ‫واكدت‬ .‫وببو�ش‬‫ملولة‬‫معربي‬‫عرب‬‫يوميا‬‫�سائح‬4000‫مبعدل‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫ارالينز‬‫سيفاكس‬‫تذاكر‬ ‫ثمن‬‫السرتجاع‬‫الكرتوين‬‫بريد‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫البنكي‬ ‫احل�ساب‬ ‫ورقم‬ ‫التذكرة‬ ‫من‬ ‫ون�سخة‬ ‫كتابي‬ ‫مطلب‬ ‫اموالهم‬‫ا�سرتجاع‬‫يف‬‫الراغبني‬‫حلرفائها‬‫"�سيفاك�س‬‫الطريان‬‫�شركة‬‫عنها‬‫اعلنت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫رحالتها‬ ‫جميع‬ ‫ال�شركة‬ ‫علقت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬  ‫تذاكرهم‬ ‫ثمن‬ ‫و‬ ‫للغر�ض‬‫احداثه‬‫مت‬‫الواب‬‫على‬ ‫الكرتوين‬‫موقع‬ ‫البحري‬‫الصيد‬‫منتوجات‬‫لتثمني‬‫ايطايل‬‫تونيس‬‫مرشوع‬ ‫البيوتكنولوجيا‬ ‫م�شروع‬ ‫أن‬� ‫البحري‬ ‫بال�صيد‬ ‫املكلف‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أعلن‬� ‫(بيوفاك) �ساهم‬‫وايطاليا‬‫تون�س‬‫بني‬ ‫البحري‬‫ال�صيد‬‫منتوجات‬‫لتثمني‬‫البحرية‬ .‫مليون دينار‬300‫حاليا‬‫لتبلغ‬‫البحري‬‫ال�صيد‬‫قطاع‬‫�صادرات‬‫تطوير‬‫فى‬ 3‫5ر‬ ‫حوايل‬ ‫بقيمة‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫موله‬ ‫الذي‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ ويهدف‬ ‫قيمة‬ ‫إ�ضفاء‬� ‫إىل‬� ‫للجوار وال�شراكة‬ ‫االوروبية‬ ‫االلية‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ ‫يوفر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫البحري‬ ‫ال�صيد‬ ‫وتطوير قطاع‬ ‫البحرية‬ ‫املنتوجات‬ ‫على‬ ‫م�ضافة‬ .‫مبا�شرة‬‫وغري‬‫ب�صفة مبا�شرة‬‫�شغل‬‫موطن‬‫ألف‬�100‫حاليا‬ ‫املعهد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عامني‬ ‫منذ‬ ‫انطلق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫�از‬�‫جن‬‫ا‬ ‫فى‬ ‫و�شارك‬ ‫الفالحي‬‫العايل‬‫والتعليم‬‫ؤ�س�سة البحث‬�‫وم‬‫البحار‬‫وتكنولوجيا‬‫لعلوم‬‫الوطني‬ ‫البيوتكنولوجي‬ ‫والقطب‬ ‫البحري‬ ‫ملنتجات ال�صيد‬ ‫امل�شرتك‬ ‫املهني‬ ‫واملجمع‬ .‫ثابت‬‫ب�سيدي‬ ‫تونس‬‫يف‬‫الثالث‬‫االتصاالت‬‫مشغيل‬‫بني‬‫اتفاقية‬ ‫م�شغلي‬‫بني‬‫اتفاقية‬‫على‬ ‫التوقيع‬‫لالت�صاالت‬‫الوطنية‬‫الهيئة‬‫مبقر‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫مت‬ " ‫أوريدو‬�"‫و‬ "‫أوروجن‬�"‫و‬ "‫تون�س‬ ‫"ات�صاالت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الثالث‬ ‫االت�صاالت‬ ‫تتيح‬ ‫جديدة‬ ‫بتقنية‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ 2016 ‫�سنة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫االنطالق‬ ‫على‬ ‫تن�ص‬ ‫�سواء‬ ‫اخلا�ص‬ ‫هاتفه‬ ‫رقم‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫مع‬ ‫االت�صاالت‬ ‫م�شغل‬ ‫تغيري‬ ‫للم�ستهلك‬ .‫القار‬‫أو‬�‫منه‬‫اجلوال‬ ‫لالستهالك‬‫صاحلة‬‫غري‬‫املوالح‬‫مصربات‬‫من‬‫طن‬21‫حجز‬ ‫احلاىل‬ ‫اال�سبوع‬ ‫بداية‬ ‫عرو�س‬ ‫بن‬ ‫بوالية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫املراقبة‬ ‫فرق‬ ‫حجزت‬ ‫فعليا‬‫حجزا‬‫وليمون‬‫لعبيد‬‫بر‬‫فلفل‬‫زيتون‬‫املوالح‬‫م�صربات‬‫من‬‫طنا‬21‫054ر‬ ‫منطقة‬ ‫فى‬ ‫للموالح‬ ‫ت�صبري‬ ‫بوحدة‬ ‫لال�ستهالك‬ ‫�صاحلة‬ ‫غري‬ ‫أنها‬� ‫ثبت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫وات‬ ‫مرا�سل‬ ‫للتجارة‬ ‫اجلهوية‬ ‫االدارة‬ ‫من‬ ‫م�صدر‬ ‫به‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫ما‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫فو�شانة‬ .‫االربعاء‬ ‫ال�صحة‬ ‫وم�صالح‬ ‫البلدية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫الوحدات‬ ‫هذه‬ ‫قامت‬ ‫كما‬ ‫�سالمتها‬ ‫فى‬ ‫م�شكوك‬ ‫املخزن‬ ‫بنف�س‬ ‫املوالح‬ ‫م�صربات‬ ‫من‬ ‫طنا‬ 130 ‫بحجز‬ ‫�صلوحيتها‬ ‫مدى‬ ‫ملعرفة‬ ‫عليها‬ ‫املخربية‬ ‫التحاليل‬ ‫اجراء‬ ‫انتظار‬ ‫فى‬ ‫وقتيا‬ ‫حجزا‬ .‫لال�ستهالك‬ ‫للغر�ض‬‫حم�ضر‬‫وحترير‬‫املذكورة‬‫الكميات‬‫حجز‬‫امل�صدر‬‫نف�س‬‫وفق‬‫مت‬‫وقد‬ .‫واملخالفني‬‫للمحجوز‬‫القانونية‬‫االجراءات‬‫بقية‬‫ا�ستيفاء‬‫انتظار‬‫فى‬ ‫الزيتون‬‫زيت‬‫من‬‫طن‬‫ألف‬265‫تصدير‬ 2014-2015 ‫احلايل‬ ‫املو�سم‬ ‫خالل‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫الثالثاء‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫قالت‬ ‫مليون‬ 1656 ‫بلغت‬ ‫قيا�سية‬ ‫بعائدات‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫من‬ ‫طن‬ 265201 ‫ت�صدير‬ ‫االحتاد‬ ‫دول‬ ‫إجتاه‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ح�صة‬ ‫من‬ ‫ت�صديرها‬ ‫وقع‬ ‫طن‬ 50260 ‫منها‬ ‫دينار‬ .‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫جل�سة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫احلبيب ال�صيد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫اعترب‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫ملناق�شة‬ ‫ال�شعب‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫مبجل�س‬ ‫عامة‬ ‫اال�ستثنائية‬‫واالو�ضاع‬‫ان امل�ستجدات‬،2015‫ل�سنة‬‫التكميلي‬ ‫وبلوغ‬ ‫التقديرات‬ ‫دون حتقيق‬ ‫حالت‬ ‫تون�س‬ ‫عا�شتها‬ ‫التي‬ .2015‫ل�سنة‬‫املالية‬‫قانون‬‫�ضبطها‬‫التي‬‫االهداف‬ ‫اقر‬ ‫للنقا�ش‬‫املعرو�ض‬‫التكميلي‬‫قانون املالية‬‫م�شروع‬‫ان‬‫و‬ ‫احلجم‬‫تقلي�ص‬ ‫املالية‬‫التوازنات‬‫على �ضمان‬‫احلر�ص‬‫�سياق‬‫يف‬ ‫من‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫للدولة‬ ‫للميزانية العامة‬ ‫اجلملي‬ ‫يف‬‫والتخفي�ض‬‫د‬‫م‬27700‫إىل‬�)‫د‬‫دينار (م‬‫مليون‬29000 ‫املديونية‬‫من‬‫التقلي�ص‬‫مع‬‫باملائة‬4‫ن�سبة 8ر‬‫إىل‬�‫امليزانية‬‫عجز‬ ‫خا�صة‬‫تتجلى‬‫العاجلة‬‫التدابري‬‫هذه‬‫ان‬‫واكد‬.‫د‬‫م‬1906‫­قيمة‬‫ب‬ 2015‫ل�سنة‬‫التكميلي‬‫املالية‬‫قانون‬‫اقرار  م�شروع‬‫خالل‬‫من‬ ‫الالزمة‬ ‫والتجهيزات‬ ‫لدعم املعدات‬ ‫د‬ ‫م‬ 306 ‫تخ�صي�ص‬ - .‫والديوانة‬‫واجلي�ش‬‫أمن‬‫ل‬‫ل‬ ‫تراجع‬ ‫التي‬ ،‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫املالية‬ ‫إعادة الهيكلة‬� ‫متويل‬ - ‫ب�سنة‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 20 ‫بن�سبة‬ ،2014 ‫�سنة‬ ‫معامالتها‬ ‫رقم‬ . 2013 ‫باملائة‬ 75 ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ث‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ط‬��‫غ‬��‫ت‬ ‫�ح‬�‫ن‬��‫م‬ - ‫إىل‬�‫بالن�سبة‬‫لل�ضمان‬‫التون�سية‬‫ال�شركة‬‫طرف‬‫من‬‫إىل 09 باملائة‬� ‫بها يف‬‫املتعلقة‬‫التو�سعة‬‫عمليات‬‫او‬،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫إحداث‬� ‫عمليات‬ ‫ن�سق‬‫ال�ستحثاث‬‫برنامج‬‫و�ضع‬‫اىل‬‫ا�ضافة‬14‫الوالياتالداخلية‬ .‫الواليات‬‫هذه‬‫امل�شاريع يف‬‫إحداث‬� ‫�ات‬��‫س‬�������‫س‬����‫ؤ‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�ل‬��‫ي‬‫�و‬��‫مت‬ ‫�ك‬��‫ن‬���‫ب‬ ‫�ال‬����‫م‬ ‫�س‬�������‫أ‬�‫ر‬ ‫�ة‬�‫ف‬��‫ع‬‫�ا‬�‫ض‬�����‫م‬ - ‫�شركات‬ ‫�وارد‬�‫م‬ ‫بتدعيم‬ ‫الدولة‬ ‫وتكفل‬ ،‫ال�صغرى واملتو�سطة‬ ‫ت�شجيع‬ ‫وموا�صلة‬ ‫جهوية‬ ‫تنمية‬ ‫أ�س مال‬�‫ر‬ ‫ذات‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ ل‬‫ال�شغل‬ ‫طالبي‬ ‫على انتداب‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ .‫العليا‬‫ال�شهائد‬ ‫واملتو�سطة‬‫ال�ضعيفة‬‫بالفئات‬‫العناية‬‫ملزيد‬‫-اجراءات‬ 2015‫لسنة‬‫التكميلية‬‫الدولة‬‫ميزانية‬‫مرشوع‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫ح�سب‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫تقدر‬ ‫دينار‬‫مليون‬‫الف‬29‫مقابل‬‫دينار‬‫مليون‬27786‫ب‬‫التكميلي‬ .2015‫ميزانية‬‫يف‬ ‫تطور‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫باالخذ‬ ‫امليزانية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫حتديد‬ ‫ومت‬ ‫عا�شتها‬ ‫التي‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫واالو�ضاع‬ ‫وامل�ستجدات‬ ‫املناخ العام‬ ‫االمني‬ ‫للجانب‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫االو‬ ‫اعطاء‬ ‫مع‬ ‫ال�سنة‬ ‫منذ بداية‬ ‫البالد‬ .‫االرهاب‬‫وحماربة‬ :‫القانون‬‫م�شروع‬‫واقر‬  2015 ‫املقدرة ل�سنة‬ ‫النفقات‬ ‫يف‬ ‫للتخفي�ض‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫ا‬ - ‫يف‬ ‫�اف‬�‫ص‬��� ‫تقلي�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ميكن‬ ‫�ا‬�‫مب‬ ‫د‬ ‫م‬ 17 702 ‫�دود‬��‫ح‬ ‫اىل‬ .‫دينار‬‫مليون‬268‫النفقات بقيمة‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫ميزانية الدولة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫العجز‬ ‫ح�صر‬ - ‫االجمايل‬ ‫الناجت املحلي‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 4‫8ر‬ ‫حوايل‬ ‫او‬ ‫د‬ ‫م‬ 4186 ‫9ر4 باملائة‬ ‫او‬ 2015 ‫املالية‬ ‫بقانون‬ ‫مقدرة‬ ‫د‬ ‫م‬ 4391 ‫مقابل‬ .‫املحلي‬‫الناجت‬‫من‬ ‫م�ستوى‬ ‫اىل‬ ‫العمومي‬ ‫الدين‬ ‫حجم‬ ‫م�ستوى‬ ‫من‬ ‫احلط‬ - 52‫9ر‬‫مقابل‬2015‫موفى‬‫يف‬‫املحلي‬‫الناجت‬‫من‬‫باملائة‬51‫9ر‬ .2015‫املالية‬‫بقانون‬‫مقدرة‬‫باملائة‬ 2015‫لسنة‬‫التكميلية‬‫امليزانية‬‫موارد‬ ‫للدولة‬‫الذاتية‬‫املوارد‬‫تقدر‬ ‫د‬‫81 م‬510‫حدود‬‫يف‬‫جبائية‬‫مداخيل‬* .‫د‬‫م‬2642‫بقيمة‬‫جبائية‬‫غري‬* ‫دينار‬ ‫مليون‬ 6 748‫ب‬ ‫واخلزينة‬ ‫�ض‬��‫�ترا‬‫ق‬‫اال‬ ‫�وارد‬�‫م‬ * ‫اقرتا�ض‬ ‫د‬ ‫م‬ 5632‫و‬ ‫داخلي‬ ‫اقرتا�ض‬ ‫د‬ ‫اىل 6111 م‬ ‫موزعة‬ .‫اخلارجي‬ 2015‫التكميلية‬‫امليزانية‬‫نفقات‬ 17 970 ‫مقابل‬ ‫د‬ ‫م‬ 17 702‫ب‬ ‫الت�صرف‬ ‫نفقات‬ ‫قدرت‬ .‫د‬‫م‬268‫بلغ‬‫�صاف‬‫بتخفي�ض‬‫أي‬�2015‫مبيزانية‬ ‫م د‬ ‫لالجور‬‫د‬‫م‬11631‫على‬‫خا�صة‬‫النفقات‬‫هذه‬‫تتوزع‬* ‫د‬ ‫م‬ 1530 ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���‫اال‬ ‫�واد‬����‫مل‬‫(ا‬ ‫د للدعم‬ ‫م‬ 3 232‫و‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ )‫و 614 للنقل‬ ‫د‬ ‫م‬ 1286 ‫والكهرباء‬ ‫واملحروقات‬ .‫االخرى‬ ‫النفقات‬ ‫لتمويل‬ ‫د‬ ‫م‬ 1815 800 ‫مقابل‬‫دينار‬‫مليون‬5264‫ب‬‫التنمية‬‫نفقات‬‫قدرت‬ * .2015 ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫يف‬ ‫د‬ ‫5 م‬ ‫معدا‬ ‫مصنعا‬ 27 ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫مصنعا‬ 25 * ‫بدوام كامل‬ ‫حاليا‬ ‫يعمل‬ ‫الطامطم‬ ‫لتحويل‬ ‫ملنتجي‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلامعة‬ ‫معطيات‬ ‫حسب‬ ‫الطامطم‬ ‫اعتامد‬ ‫سيتم‬ ‫القادم‬ ‫األسبوع‬ ‫من‬ ‫بداية‬ * ‫بعض‬ ‫م��ع‬ ‫اجل����ودة‬ ‫حسب‬ ‫ال��دف��ع‬ ‫طريقة‬ ‫وسترتاوح‬ ‫جتهيزات‬ ‫متتلك‬ ‫املصانع التي‬ ‫مليم‬ 100‫و‬ 185 ‫بني‬ ‫األساس‬ ‫عىل هذا‬ ‫األسعار‬ .‫الطامطم‬ ‫من‬ ‫للكلغ‬ ‫املعد‬ ‫احلليب‬ ‫من‬ ‫االسرتاتيجي‬ ‫املخزون‬ * ‫لرت‬ ‫مليون‬ 67 ‫جتاوز‬ ‫حيث‬ ‫فائضا‬ ‫سجل‬ ‫للبيع‬ ‫ملراكز‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫رئيس‬ ‫أعلنه‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫احلليب‬ ‫جتميع‬ ‫يف‬ ‫عامليا‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫تونس‬ ‫حتتل‬ * ‫ما‬ ‫سنويا‬ ‫وتستقطب‬ ‫باملياه‬ ‫قطاع االستشفاء‬ ‫أي‬ ‫عديد اجلنسيات‬ ‫من‬ ‫ألف سائح‬ 200 ‫يفوق‬ .‫مقضات‬ ‫سياحية‬ ‫ليلة‬ ‫مليوين‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫يستقبل‬ ‫بنابل‬ ‫النفايات‬ ‫حتويل‬ ‫مركز‬ * ‫نابل‬ ‫بلديات‬ ‫نفايات‬ ‫من‬ ‫قرابة 021 طنا‬ ‫يوميا‬ ‫ واملعمورة‬ ‫خيار‬ ‫وبني‬ ‫الفهري‬ ‫شعبان‬ ‫ودار‬ ‫نفايات‬ ‫وائل‬ ‫ بني‬  ‫حتويل‬ ‫مركز‬ ‫يستقبل‬ ‫فيام‬ ‫بكميات تصل‬ ‫واحلاممات‬ ‫بوعرقوب‬ ‫بلديتي‬ .‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫طنا‬ 150 ‫اىل‬ ‫أرقـــام‬ ‫و‬ ‫نسب‬ ‫حتت‬‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬‫ؤ�س�سات الوطنية‬�‫امل‬،‫الوزارة‬‫مبقر‬‫انعقدت‬‫عمل‬‫جل�سة‬‫خالل‬‫التجارة‬‫وزير‬‫دعا‬ ‫أجل‬�‫ك‬ ‫يوم‬ 180 ‫واعتماد‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سنة‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستثمارات غري ال�ضرورية‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ .‫خال�ص للواردات‬ ‫وال�صناعة‬‫وال�صحة والفالحة‬‫التجارة‬‫وزارات‬‫عن‬‫ممثلون‬‫ح�ضرها‬ ‫جل�سة‬‫خالل‬‫الوزير‬‫ وقال‬ ‫العايل‬ ‫والتعليم‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقت�صاد‬ ‫االت�صال‬ ‫والنقل وتكنولوجيا‬ ‫واملالية‬ ‫واملناجم‬ ‫والطاقة‬ ‫أي‬� ‫د‬ ‫م‬ -558‫ب‬ ‫4102 ليتقل�ص‬ ‫ل�سنة‬ ‫خالفا‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫تراجع‬ ‫التجاري‬ ‫أن العجز‬� .‫املائة‬‫يف‬8‫3ر‬‫بن�سبة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1174 ‫أو‬� ‫يف املائة‬ 21‫ب1-ر‬ ‫تو�سع‬ ‫مقابل‬ ‫دينار‬ ‫مليار‬ 6‫2ر‬ ‫العجز‬ ‫هذا‬ ‫ويبلغ‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 1288 ‫إىل‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬ 152 ‫مرت من‬ ‫الزيتون التي‬ ‫زيت‬ ‫عائدات‬ ‫بف�ضل‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ .2015‫�سنة‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫خالل ال�سدا�سية‬ ‫يف‬ 30 ‫بحوايل‬ ‫أثر‬�‫ت�ست‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫حتت ا‬ ‫آت‬�‫ش‬�‫واملن‬ ‫الوطنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫أن‬� ‫كذلك‬ ‫الوزير‬ ‫وبني‬ ‫منوها بالدور‬،‫العام‬‫النظام‬‫واردات‬‫إجمايل‬�‫من‬‫املائة‬‫يف‬45‫ما يعادل‬‫أي‬�‫الواردات‬‫إجمايل‬�‫من‬‫املائة‬ .‫التجاري‬‫تطور العجز‬‫يف‬‫التحكم‬‫يف‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هذه‬‫تلعبه‬‫الكبري الذي‬ ‫ال�صندوق‬ ‫بذمة‬ ‫املتخلدة‬ ‫الديون‬ ‫قيمة‬ ‫بلغت‬ ‫لفائدة‬ »‫�ام‬�‫ن‬��‫ك‬��‫ل‬‫«ا‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مليارا‬ 40 ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫النقابة‬ ‫�ام‬�‫ع‬ ‫كاتب‬ » ‫علي‬ ‫�ار‬�‫ق‬ ‫را�شد‬ « ‫�د‬�‫ك‬‫ا‬ ‫فقد‬ ‫ان‬ ، ‫اخلا�صة‬ ‫ال�صيدليات‬ ‫�اب‬�‫ح‬��‫ص‬���‫أ‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫بني‬ ‫للخالف‬ ‫احلقيقي‬ ‫ال�سبب‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ون‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫ا�شكال‬ ‫وجود‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫ال�صيادلة‬ ‫ونقابة‬ ‫الكنام‬ 8 ‫منذ‬ ‫حلها‬ ‫يقع‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫مبكاتب‬ ‫متعلق‬ .‫�سنوات‬ ‫تنفيذ‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫قررت‬ ‫ال�صيادلة‬ ‫نقابة‬ ‫ان‬ ‫ويذكر‬ »‫الكنام‬ « ‫مع‬ ‫االتفاقية‬ ‫جتديد‬ ‫بعدم‬ ‫القا�ضي‬ ‫قرارها‬ ‫فقط‬ ‫باملائة‬ 30 ‫دفع‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫بتمكني‬ ‫واملتعلق‬ .‫الدواء‬ ‫ثمن‬ ‫من‬ ‫مبدينة‬ ‫لها‬ ‫مركز‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫بني‬ ‫يربط‬ ‫جويا‬ ‫خطا‬ TNT ‫�شركة‬ ‫افتتحت‬ ‫و�ستعمل‬ ‫التون�سية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫و‬ ‫البلجيكية‬ Liège ‫إىل‬�‫و‬ ‫من‬ ‫الب�ضائع‬ ‫لنقل‬ ‫أ�سبوعيا‬� ‫رحالت‬ ‫خم�س‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫على‬ TNT ‫�شركة‬ ‫وتعمل‬ ‫احلريف‬ ‫م�صلحة‬ ‫تخدم‬ ‫مدرو�سة‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫أو‬� ‫يف‬ ‫قرطاج‬ ‫تون�س‬ ‫مطار‬ ‫�ستعتمد‬‫كما‬‫امل�سائية‬‫الرحالت‬‫تواتر‬‫باعتماد‬٬‫الت�صدير‬‫عمليات‬‫تي�سري‬‫على‬ ‫نقل‬ ‫مدة‬ ‫تقلي�ص‬ ‫على‬ ‫احلر�ص‬ ‫مع‬ ‫املبكرة‬ ‫ال�صباحية‬ ‫الرحالت‬ ‫تواتر‬ ‫على‬ .‫ال�شركة‬ ‫�شبكات‬ ‫دائرة‬ ‫�ضمن‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدن‬ ‫إىل‬� ‫و‬ ‫من‬ ‫الطرود‬ ‫و‬ ‫الب�ضائع‬ ‫من‬ ‫طائرة‬ ‫على‬ ‫حلرفائها‬ ‫الب�ضائع‬ ‫نقل‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ TNT ‫�شركة‬ ‫وتعتمد‬ ‫القليلة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مت‬ ‫للحرفاء‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقريب‬ ‫737.وملزيد‬ ‫بوينغ‬ ‫نوع‬ ‫�شبكات‬ ‫إىل‬� Venise , Hanover et Malte ‫من‬ ‫كل‬ ‫إ�ضافة‬� ­­­­­­­­­­­­­­­­­­­‫الفارطة‬ ‫مليون‬ ‫يناهز‬TNT ‫�شركة‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬ ‫اليومي‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫مل‬‫وا‬  ، TNT‫�شركة‬ ‫خالل‬ ‫ال�شركة‬ ‫مداخيل‬ ‫بلغت‬ ‫وقد‬ ‫وب�ضائع‬ ‫وطرود‬ ‫م�ستندات‬ ‫بني‬ ‫إر�سالية‬� .‫أورو‬� ‫مليار‬ 6.7 2014 ‫�سنة‬ ‫للدولة‬‫العامة‬‫للميزانية‬‫اجلميل‬‫احلجم‬‫تقليص‬ ‫اجلو‬‫عرب‬‫البضائع‬‫لنقل‬‫جديدة‬‫رشكة‬ ‫التقدم‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫�اد‬�‫ف‬‫أ‬� ‫�شركات‬ 7 ‫نحو‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫للتفويت‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫بطلبات‬ .‫م�صادرا‬ ‫عقارا‬ 14‫و‬ ‫اجلل�سة‬ ‫انعقاد‬ ‫قبل‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫فى‬ ‫وبني‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫ملناق�شة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫العامة‬ ‫ت�سويق‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫ال‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫ا‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫التكميلى‬ ‫الرئي�س‬ ‫ملك‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫التى‬ ‫الفخمة‬ ‫ال�سيارات‬ ‫على‬ ‫وعائلته‬ ‫على‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�وع‬�‫ل‬��‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫الراهن‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫م�ستوى‬ .‫ال�سيارات‬ ‫هذه‬ ‫ثمن‬ ‫الرتفاع‬ ‫نظرا‬ ‫انتداب‬ ‫�سيتم‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫وا�شار‬ ‫أكتوبر‬�‫�شهر‬‫من‬‫بداية‬‫فيها‬‫التفويت‬‫ليت�سنى‬‫خبري‬ ‫وال�شقق‬‫الق�صور‬‫بو�ضعية‬‫يتعلق‬‫ما‬‫وفى‬2015 ‫فى‬ ‫ال�شروع‬ ‫مت‬ ‫انه‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫الحظ‬ ‫والفيالت‬ ‫مت‬ ‫�لات‬‫ي‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫بال�شقق‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫�ض‬��‫�رو‬�‫ع‬ ‫�اق‬‫ل‬�‫ط‬‫ا‬ ‫البيع‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫فى‬ ‫ن�شرها‬ .‫جارية‬ ‫العملية‬ ‫أن‬� ‫مو�ضحا‬ ‫الرئي�س‬‫ق�صر‬‫وخا�صة‬‫الق�صور‬‫اىل‬‫وبالن�سبة‬ ‫ال�ضاحية‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫ي‬��‫س‬��� ‫ب�ضاحية‬ ‫�وع‬�‫ل‬��‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫انه‬ ‫�شاكر‬ ‫�سليم‬ ‫أكد‬� ‫للعا�صمة‬ ‫ال�شمالية‬ ‫يتعني‬ ‫أنه‬� ‫بالقول‬ ‫مكتفيا‬ ‫�شانه‬ ‫فى‬ ‫البت‬ ‫االن‬ ‫حد‬ ‫االن�صراف‬ ‫ثم‬ ‫والفيالت‬ ‫ال�شقق‬ ‫فى‬ ‫أوال‬� ‫التفويت‬ .‫الق�صور‬ ‫هذه‬ ‫و�ضعية‬ ‫فى‬ ‫للنظر‬ ‫ت�ضم‬‫جلنة‬‫تكوين‬‫عن‬‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫وحتدث‬ ‫وال�شوون‬ ‫الدولة‬ ‫�لاك‬‫م‬‫أ‬�‫و‬ ‫واملالية‬ ‫العدل‬ ‫وزراء‬ ‫اليجاد‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫ر‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مم‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ق‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فى‬ ‫التفويت‬ ‫من‬ ‫أتية‬�‫املت‬ ‫العائدات‬ ‫ب�شان‬ ‫احللول‬ .‫امل�صادرة‬ ‫االمالك‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اك‬�‫ل‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ر‬���‫ي‬‫وز‬ ‫�ف‬�‫ش‬�����‫ك‬ ‫�ه‬�‫ب‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬ ‫�ن‬���‫م‬‫و‬ ‫قريبا‬‫�سيتم‬‫انه‬‫ل‬‫الع�شى‬‫حامت‬‫العقارية‬‫وال�شوون‬ ‫و�ضعية‬ ‫�ى‬�‫ف‬ ‫للنظر‬ ‫م�ضيق‬ ‫وزارى‬ ‫جمل�س‬ ‫عقد‬ ‫الدميقراطى‬ ‫�ورى‬�‫ت‬��‫س‬���‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التجمع‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�اك‬‫ل‬�‫م‬‫أ‬� ‫احلزب‬ ‫مبنى‬ ‫مو�ضوع‬ ‫فى‬ ‫الف�صل‬ ‫�سيما‬ ‫املنحل‬ .‫بالعا�صمة‬ ‫اخلام�س‬ ‫حممد‬ ‫ب�شارع‬ ‫الكائن‬ ‫فى‬ ‫التفويت‬ ‫�رار‬�‫ق‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ح‬�‫ج‬‫ور‬ .‫فنيا‬ ‫قرارا‬ ‫منه‬ ‫اكرث‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫قرارا‬ ‫التجمع‬ ‫مبنى‬ ‫مصادرا‬‫عقارا‬14‫و‬‫رشكات‬7‫ىف‬‫التفويت‬ ‫القادمة‬‫السنة‬‫إىل‬‫الرضورية‬‫غري‬‫االستثامرات‬‫تأجيل‬ :‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬ :‫المالية‬ ‫وزير‬ 2015 ‫لسنة‬ ‫التكميلي‬ ‫المالية‬ ‫قانون‬ ‫مشروع‬ ‫مليارا‬40‫من‬‫اكثر‬ »‫الكنام‬«‫ديون‬‫قيمة‬ ‫الصيدليات‬‫لفائدة‬ %40‫بلغت‬‫امتالءه‬‫ونسبة‬‫جديد‬‫نزل‬‫افتتاح‬ :‫طربقة‬
  • 12.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬222015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫ألعداد‬‫قياسية‬‫أرقام‬ ‫أملانيا‬‫يف‬‫الالجئني‬ ‫عام‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫�ذ‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫مل‬‫أ‬� ‫ا�ستقبلت‬ ‫ألف‬� 300 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتى‬ 2015 ‫أن‬�‫ب‬ ‫التقارير‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ،‫إليها‬� ‫جلوء‬ ‫طلب‬ ‫إن‬� ‫حيث‬ ،‫للغاية‬ ‫كبريا‬ ‫يعد‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�شئون‬ ‫مكتب‬ ‫يتوقع‬ ‫بينما‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫ألف‬� 202 ‫إليها‬� ‫الالجئني‬ ‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫مل‬ ‫املا�ضى‬ ‫العام‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫الن�سب‬ ‫وبلغة‬ .‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫ألف‬� 500 ‫يتجاوز‬ ‫�سوف‬ ‫الالجئني‬ ‫عدد‬ ‫أن‬� ‫الالجئني‬ ‫و�ستزيد‬ ،2013 ‫عام‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ % 60 ‫بنحو‬ ‫الالجئني‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ارتفاعا‬ ‫�شهد‬ 2014 ‫تزداد‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�دل‬�‫ي‬ ‫مما‬ ،% 100 ‫بنحو‬ 2014 ‫�سنة‬ ‫عن‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫حفل‬ ‫إذ‬� ‫بالهجرة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املو�سم‬ ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫بكون‬ ‫وقد‬ .‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫�سنويا‬ ،‫واملو�سمي‬‫ال�سنوي‬‫الغرقى‬‫عدد‬‫يف‬‫ن�صيب‬‫أي�ضا‬�‫للمتو�سط‬‫كان‬‫وقد‬.‫جلوء‬‫طلب‬‫ألف‬�79 ‫مقابل‬ ‫�شح�ص‬ ‫ألفي‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫للهجرة‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمة‬ ‫تقديرات‬ ‫وفق‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫غرق‬ ‫فقد‬ ‫من‬‫أكرث‬�‫الليبية‬‫ال�شواطئ‬‫من‬‫أميال‬�‫بعد‬‫على‬‫غرق‬‫فقط‬‫يومني‬‫ومنذ‬،‫املا�ضي‬‫العام‬3279 .‫�صيد‬ ‫قارب‬ ‫ي�ستقلون‬ ‫كانوا‬ ،‫إفريقي‬� 600 "‫"النرصة‬‫تقاتل‬‫لن‬‫املدربة‬‫السورية‬‫املعارضة‬:‫واشنطن‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ال�سورية‬ ‫القوات‬ ‫إن‬� ،‫تونر‬ ‫مارك‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫با�سم‬ ‫املتحدث‬ ‫قال‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫الن�صرة‬ ‫جبهة‬ ‫قوات‬ ‫تقاتل‬ ‫لن‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والت�سليح‬ ‫التدريب‬ ‫برنامج‬ ‫تتبع‬ ‫التي‬ ‫عنا�صر‬ ‫واحتجاز‬ ‫قتل‬ ‫اجلبهة‬ ‫إعالن‬� ‫من‬ ‫أيام‬� ‫عقب‬ ‫وذلك‬ ،‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫جناح‬ ‫ال�سورية‬ ‫املعار�ضة‬ ‫قوات‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬� ‫تونر‬ ‫ونفى‬ .‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫تدريبا‬ ‫تلقوا‬ ‫بحماية‬ ‫متعهدا‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫قتال‬ ‫غري‬ ‫مبهمة‬ ‫التحالف‬ ‫قوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املدربة‬ .‫الن�صرة‬‫من‬‫لتهديد‬‫تعر�ضوا‬‫إذا‬�‫املدربني‬‫املقاتلني‬ ‫القوات‬‫هذه‬‫حماية‬‫�سنوا�صل‬‫ونحن‬،‫جيد‬‫ب�شكل‬‫معروف‬‫الن�صرة‬‫من‬‫"موقفنا‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫م�شريا‬ "‫�سوريا‬ ‫�شمايل‬ ‫الدولة‬ ‫لتنظيم‬ ‫ت�صديهم‬ ‫أثناء‬� )‫أمريكيا‬� ‫املدربة‬ ‫ال�سورية‬ ‫(املعار�ضة‬ ."‫كانوا‬‫أينما‬�‫حمايتهم‬‫يف‬‫للم�ساعدة‬‫دفاعية‬‫بغارات‬‫تدعمهم‬‫"وا�شنطن‬‫أن‬�‫إىل‬� ‫إىل‬�‫عادوا‬‫قد‬‫والت�سليح‬‫التدريب‬‫برنامج‬‫�ضمن‬‫تدريبهم‬‫أنهوا‬�‫�سوريا‬‫مقاتال‬54‫وكان‬ .‫منهم‬‫عدد‬‫اختطاف‬‫من‬‫الن�صرة‬‫جبهة‬‫متكنت‬‫وقد‬،‫الدولة‬‫تنظيم‬‫قتال‬‫ؤوا‬�‫ليبد‬‫�سوريا‬ ‫أودت‬� ‫التي‬ ‫ال�سورية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سلمي‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬� ‫تدعم‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫تونر‬ ‫ووفق‬ .‫املاليني‬‫تهجري‬‫إىل‬�‫أدت‬�‫و‬،‫�ضحية‬‫ألف‬�211‫من‬‫أكرث‬�‫بحياة‬ ‫يف‬ ‫باملعتدلني‬ ‫ت�صفهم‬ ‫�سوريني‬ ‫معار�ضني‬ ‫بتدريب‬ ‫أ�شهر‬� ‫منذ‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وتقوم‬ ‫يف‬ ‫مماثلة‬ ‫تدريبات‬ ‫وتجُرى‬ ,‫ب�سوريا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫ملكافحة‬ ‫ع�سكريا‬ ‫أهيلهم‬�‫ت‬ ‫بهدف‬ ‫تركيا‬ .‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫بينها‬‫باملنطقة‬‫أخرى‬�‫دول‬ ‫عدوانية‬‫استيطان‬‫سياسة‬ ‫من‬‫مبزيد‬‫امل�ستوطنون‬‫قابلها‬،‫امل�ستوطنات‬‫لبناء‬‫ال�صهيوين‬‫الكيان‬‫قرارات‬‫زادت‬‫كلما‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫أبرزها‬� ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫واحلقوق‬ ‫واحلرمات‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫االعتداءات‬ ‫ا�صحاب‬ ‫كل‬ ‫�سخط‬ ‫أثار‬� ‫الذي‬ ‫احلدث‬ ،‫الدواب�شة‬ ‫علي‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الر�ضيع‬ ‫حرق‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫بني‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫املواجهات‬ ‫وت�ستمر‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الليمة‬ ‫ال�ضمائر‬ ‫دويل‬‫�صمت‬‫و�سط‬‫العدوانية‬‫اال�ستيطان‬‫م�شاريع‬‫عن‬‫دفاعا‬‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫واجلي�ش‬‫املهجرين‬ "‫إ�سرائيل‬�"‫إثناء‬‫ل‬‫الطرق‬‫ب�شتى‬‫ال�ضغط‬‫إىل‬�‫العربية‬‫الدول‬‫تبادر‬‫أن‬�‫وبدل‬.‫إعالمي‬�‫وتعتيم‬ ‫ي�سارعون‬‫امل�صون‬‫وجامعتها‬‫خارجيتها‬‫وزراء‬‫نرى‬،‫الفل�سطينية‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫مزيد‬‫ق�ضم‬‫عن‬ ‫االحتفال‬‫مبوازاة‬‫م�صر‬‫يف‬‫حاليا‬‫يجري‬‫ما‬‫وهو‬،‫والدتها‬‫منذ‬‫امليتة‬‫ال�سالم‬‫عملية‬‫إحياء‬�‫إىل‬� ‫أن‬�‫وك‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫املنا�سبة‬ ‫إىل‬� ‫طار‬ ‫وقد‬ .‫اجلديدة‬ ‫ال�سوي�س‬ ‫بقناة‬ ‫القد�س‬ ‫من‬ ‫منازلها‬ ‫من‬ ‫امل�شردة‬ ‫العائالت‬ ‫وال‬ ‫املطارد‬ ‫ال�شباب‬ ‫وال‬ ‫الر�ضيع‬ ‫لي�ست‬ ‫م�شكلته‬ .‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫امل�شري‬‫ال�سالم‬‫راعي‬‫إجنازات‬�‫ب‬‫االحتفال‬‫إمنا‬�‫و‬،‫وال�ضفة‬ ‫املدارس‬‫يف‬"‫الرشيعة‬‫"تطبيق‬‫نروجيية‬‫مقاطعة‬‫يف‬ ‫أ‬�‫�سيبد‬، ّ‫ن‬ِ‫�شيي‬‫مدينة‬‫املقاطعة‬‫مركز‬‫ويف‬،‫أو�سلو‬�‫العا�صمة‬‫جنوب‬‫تيليمارك‬‫مقاطعة‬‫يف‬ ‫احل�ص�ص‬‫يف‬‫احلكومية‬‫املدار�س‬‫يف‬‫اجلن�سني‬‫بني‬‫الف�صل‬‫بنظام‬‫العمل‬‫احلايل‬‫العام‬‫خالل‬ ‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫التالميذ‬ ‫أولياء‬� ‫امتنع‬ ‫وقد‬ .‫والريا�ضة‬ ‫كال�سباحة‬ ،ً‫ا‬‫ج�سدي‬ ‫فيها‬ ‫التعبري‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ .‫و�سلمية‬ ‫قانونية‬ ‫بطرق‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫االختالط‬ ‫امل�سلمني‬ ‫من‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫رف�ضوا‬ ‫لكنهم‬ ‫امل�ساجد‬ ‫أئمة‬‫ل‬ ‫أت‬�‫فلج‬ ،‫أوليائهم‬�‫و‬ ‫التالميذ‬ ‫مع‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫املدار�س‬ ‫رئا�سة‬ ‫جتد‬ ‫ومل‬ ‫حاكمة‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ن‬ِ‫�شيي‬ ‫مدينة‬ ‫حاكم‬ َ‫ع‬��َ‫ف‬َ‫ر‬ ‫حتى‬ ،‫واملالعب‬ ‫امل�سابح‬ ‫يف‬ ‫باالختالط‬ ‫إفتاء‬‫ل‬‫ا‬ .‫الر�سن‬‫نورهامي‬‫كاري‬‫ال�سيدة‬‫املقاطعة‬ ‫ّنني‬َ‫ي‬‫مع‬ ‫تالميذ‬ ‫بتدري�س‬ ‫ي�سمح‬ ‫ما‬ ‫الرنويجي‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫املقاطعة‬ ‫حاكمة‬ ‫جتد‬ ‫ومل‬ ‫املكان‬‫أن‬�‫إىل‬�‫الثقافة‬‫وزارة‬‫من‬‫جاءت‬‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫لكن‬.‫الدين‬‫أو‬�‫اجلن�س‬‫ب�سبب‬‫خا�صة‬‫بقاعات‬ ‫أن‬�‫ك‬ ،‫وثقيل‬ ‫بالغ‬ ‫اعتبار‬ ‫له‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلن�س‬ ‫م�شاركة‬ ‫من‬ ‫التلميذ‬ ‫مانع‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫يخ�ص�ص‬ ‫قد‬ ‫قراره‬ ‫يتخذ‬ ‫أن‬� ‫املدر�سي‬ ‫ه‬ ّ‫وللموج‬ .‫ذلك‬ ‫على‬ ‫إجباره‬�‫و‬ ‫االختالط‬ ‫من‬ ‫�سالمته‬ ‫على‬ ‫يخ�شى‬ ‫من‬ ‫�سالمته‬ ‫على‬ ‫اخلائف‬ ‫الفرد‬ ‫وعلى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫التلمذية‬ ‫الوحدة‬ ‫على‬ ‫الف�صل‬ ‫أثر‬� ‫تقييم‬ ‫بعد‬ ‫أال‬� ‫أي‬� ،‫إيجابيا‬� ‫التقييم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫الف�صل‬ ‫أقرت‬� ‫املقاطعة‬ ‫حاكمة‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ .‫االختالط‬ ‫مدار�س‬‫يف‬‫وال�سالمة‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫امل�سلمني‬‫التالميذ‬‫ح�صول‬‫مع‬‫التلمذية‬‫الوحدة‬‫على‬‫خوف‬ .‫املقاطعة‬ ‫نتنياهو‬ ‫بنيامني‬ ‫الوزراء‬ ‫رئيس‬ ‫بني‬ ‫احلاصل‬ ‫التوتر‬ ‫إزاء‬ ‫قلقه‬ ‫عن‬ ‫ريفلني‬ ‫رؤوفني‬ ‫اإلرسائييل‬ ‫الرئيس‬ ‫أعرب‬ .‫عزلة‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ‫للمرة‬ ‫إرسائيل‬ ‫جيعل‬ ‫أنه‬ ‫مؤكدا‬ ،‫إيران‬ ‫مع‬ ‫الدويل‬ ‫االتفاق‬ ‫بشأن‬ ‫أوباما‬ ‫باراك‬ ‫األمريكي‬ ‫والرئيس‬ ‫يرى‬ ‫األوىل‬ ‫وللمرة‬ ‫إنه‬ -‫منصبه‬ ‫توليه‬ ‫عىل‬ ‫عام‬ ‫مرور‬ ‫بمناسبة‬ "‫"معاريف‬ ‫صحيفة‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫-يف‬ ‫ريفلني‬ ‫وقال‬ ‫العالقات‬ ‫عىل‬ ‫وتأثريها‬ ‫ونتنياهو‬ ‫أوباما‬ ‫بني‬ ‫فتحها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫اجلبهة‬ ‫إزاء‬ ‫للغاية‬ ‫قلق‬ ‫أنه‬ ‫مضيفا‬ ،‫عزلة‬ ‫يف‬ ‫إرسائيل‬ ‫أن‬ ‫قدم‬ ‫عىل‬ ‫وإرسائيل‬ ‫أهنا‬ ‫اعتبار‬ ‫عىل‬ ‫واشنطن‬ ‫ضد‬ ‫محلة‬ ‫يشن‬ ‫نتنياهو‬ ‫أن‬ ‫ورأى‬ .‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫أكثر‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫يفهم‬‫نتنياهو‬‫إن‬‫أقول‬‫أن‬ ّ‫"عيل‬‫قائال‬،‫بإرسائيل‬‫يرض‬‫أن‬‫شأنه‬‫من‬‫ذلك‬‫أن‬‫إىل‬‫وأشار‬ .‫املساواة‬ ."‫الدويل‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫متاما‬ ‫معزولون‬ ‫إننا‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫مني‬ ‫إرسائيل‬‫بعزلة‬‫أشعر‬‫مرة‬‫ألول‬:‫ريفلني‬ ‫خارجية‬ ‫وزراء‬ ‫بني‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطر‬ ‫للقاء‬ ‫�سيناريو‬ ‫و�ضع‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫هل‬ ‫وال�سعودية‬ ‫�روف‬�‫ف‬‫ال‬ ‫�سريغي‬ ‫ورو�سيا‬ ،‫�يري‬‫ك‬ ‫�ون‬�‫ج‬ ‫�ا‬�‫ك‬‫�ير‬‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫كل‬ ‫للمبعوث‬ ‫زيارة‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫أعلن‬� ‫وقت‬ ‫يف‬ ،‫العطية‬ ‫والقطري‬ ‫اجلبري‬ ‫عادل‬ ‫وزير‬‫املعلم‬‫لوليد‬‫زيارة‬‫عن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫ثم‬‫طهران‬‫إىل‬�‫بوغدانوف‬‫الرو�سي‬ ‫جديدة‬ ‫مبادرة‬ ‫بطرح‬ ‫طهران‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬� ‫تاله‬ ،‫النظام‬ ‫خارجية‬ .‫�سوريا‬‫يف‬‫للحل‬‫مطورة‬ ‫إ�سرتاتيجة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطط‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬ ‫تك�شف‬ "‫"�سروج‬ ‫عملية‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫�سنوات‬ ‫طوال‬ ‫خفي‬ ‫وما‬ .‫و�سوريا‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫الو�ضع‬ ‫حول‬ ‫والتكتيكية‬ ‫أنا‬�‫وبد‬ ،‫رويدا‬ ‫رويدا‬ ‫تنق�شع‬ ‫�سحائبه‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫والدمار‬ ‫القتل‬ ‫وعلى‬ ‫الغربية‬ ‫وال�صحف‬ ‫املواقع‬ ‫�صفحات‬ ‫على‬ ‫املتابعون‬ ‫نحن‬ ‫أ‬�‫نقر‬ ‫التفكري‬ َ‫ه‬���ُ‫ج‬ْ‫و‬َ‫أ‬� ‫العظمى؛‬ ‫للقوى‬ ‫الع�سكريني‬ ‫والقادة‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫أل�سنة‬� ‫وخا�صة‬ ،‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫ثورات‬ ‫على‬ ‫وال�سيطرة‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫واخلالف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫اال�ستيطاين‬ ‫امل�شروع‬ ‫مع‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التما�س‬ ‫نقطة‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ .‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬‫ال�شرق‬‫يف‬‫الغربي‬ ‫عربت‬ ‫التي‬ ‫�دول‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫تباينت‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنذ‬ ‫القتل‬ ‫عمليات‬ ‫بوقف‬ ‫ومناداتها‬ ‫ال�سوري‬ ‫لل�شعب‬ ‫�صداقتها‬ ‫عن‬ ‫طويال‬ ‫البلد‬ ‫فرتكيا‬ .‫يطاق‬ ‫ال‬ ‫جحيم‬ ‫إىل‬� ‫ال�شام‬ ‫بالد‬ ‫أحالت‬� ‫التي‬ ‫والتخريب‬ ‫حملة‬ ّ‫�شن‬ ‫إىل‬� ‫النف�س‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫ّى‬‫م‬‫م�س‬ ‫حتت‬ ‫�سارعت‬ ‫وال�صديق‬ ‫اجلار‬ ‫�شرق‬ ‫جنوب‬ ‫يف‬ "‫املتطرفة‬ ‫الكردية‬ ‫"العنا�صر‬ ‫�ضد‬ ‫خارجية‬ ‫داخلية‬ ‫التفجري‬‫عمليات‬‫فيه‬‫تت�ضاعف‬‫الذي‬‫الوقت‬‫يف‬‫العراق‬‫�شمال‬‫ويف‬‫البالد‬ ‫ّى‬‫د‬‫يتح‬ ‫فعل‬ ّ‫د‬‫كر‬ ‫البالد‬ ‫جنوب‬ ‫أتراك‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫واالغتيال‬ .‫الدولة‬‫أرادة‬� ‫وخا�صة‬ ‫اجلنوبية‬ ‫قواعدها‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫الرتكية‬ ‫�ي‬�‫ض‬���‫أرا‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطائرات‬ ‫تنطلق‬ ،‫�سوريا‬ ‫مع‬ ‫احلدود‬ ‫على‬ "‫"اجنرليك‬ ‫قاعدة‬ ‫للواليات‬ ‫"احلليفة‬ ‫الربية‬ ‫القوات‬ ‫وحماية‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫غاراتها‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫املتتالية‬ ‫�ان‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكريني‬ ‫ت�صريحات‬ ‫بينت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،"‫املتحدة‬ ‫جتري‬ ‫اجلوية‬ ‫عملياتها‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫برية‬ ‫�سورية‬ ‫�وات‬�‫ق‬ ‫�ت‬�‫ب‬ّ‫ر‬‫د‬ ‫أمريكا‬� ‫أن‬���‫ب‬ ‫ت�سعى‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫القوات‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫يكون‬‫جبهة‬‫لت�شكيل‬‫�سوريا‬‫يف‬‫وتركمانية‬‫وعربية‬‫كردية‬‫قبائل‬‫لتحريك‬ .‫الدولة‬‫تنظيم‬‫من‬‫البالد‬‫�شمايل‬‫يف‬‫املناطق‬‫تطهري‬‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬ ‫الرتكية‬ ‫إ�سرتاتيجيتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫وا�ضحا‬ ‫التعار�ض‬ ‫يبدو‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫�شمايل‬ ‫إفراغ‬� ‫تركيا‬ ‫حتاول‬ ‫حني‬ ‫ففي‬ ،‫أمريكية‬‫ل‬‫وا‬ ‫من‬ ‫والعربية‬ ‫الرتكية‬ ‫اجلهتني‬ ‫يف‬ ‫�راد‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنع‬ ،‫ع�سكري‬ ‫وجود‬ ‫أي‬� ‫يف‬‫أكراد‬‫ل‬‫ا‬‫املقاتلني‬‫دعم‬‫يف‬‫ترى‬‫املتحدة‬‫الواليات‬‫إن‬�‫ف‬.‫جيو�ش‬‫امتالك‬ ‫بعد‬،‫الدولة‬‫تنظيم‬‫على‬‫لل�ضغط‬‫حقيقية‬‫�ضمانة‬‫والعراق‬‫�سوريا‬‫�شمايل‬ .ًّ‫ا‬‫بري‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫ا‬‫قتال‬‫يف‬‫فاعليتها‬‫على‬‫الكردية‬‫املعار�ضة‬‫برهنت‬‫أن‬� ‫تركيزها‬ ‫إن‬� ‫بل‬ ‫ال�شمالية‬ ‫احلدود‬ ‫عند‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلهود‬ ‫تقف‬ ‫وال‬ ‫برناجما‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ت�شري‬ ‫فالتقارير‬ ،‫أعمق‬�‫و‬ ‫أو�سع‬� ‫اجلنوبية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫على‬ ‫ال�سورية‬ ‫من املعار�ضة‬ ‫مقاتلني‬ ‫لتدريب‬ ،‫و�ساق‬ ‫قدم‬ ‫على‬ ‫يجري‬ ‫�سريا‬ ‫املخابرات‬ ‫�رة‬�‫ئ‬‫ودا‬ )‫أي‬� ‫آي‬� ‫(�سي‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخابرات‬ ‫تديره وكالة‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫متزايد‬ ‫ب�شكل‬ ‫ي�سيطرون‬ ‫املقاتلني‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جنوبية‬‫جبهة‬‫من‬‫جزءا‬‫�سيكونون‬‫املقاتلني‬‫ؤالء‬�‫ه‬‫أن‬�‫و‬،‫جنوبي دم�شق‬ ‫يف‬‫دم�شق‬‫العا�صمة‬‫حماية‬‫أمني‬�‫بت‬‫أردنية‬‫ل‬‫ا‬‫للمقاتالت‬‫ت�سمح‬‫�سوريا‬‫يف‬ .‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫نظام‬‫�سقوط‬‫حال‬ ‫الدوحة‬ ‫يف‬ ‫القمة‬ ‫كانت‬ ‫ل�سوريا‬ ‫ال�صديقة‬ ‫الدول‬ ‫خطط‬ ‫إطار‬� ‫ويف‬ ‫املتحدة‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�وال‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خ‬ ‫وزراء‬ َ‫�س‬���‫�دار‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سورية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫�سيا�سي‬‫بحل‬‫اخلروج‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ ُ‫�س‬‫ورو�سيا‬‫وقطر‬‫وال�سعودية‬ ،‫ال�سوري‬ ‫املو�ضوع‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫النقا�ش‬ ‫تناول‬ ‫وقد‬ .‫ال�شامل‬ ‫إطارها‬� ‫يف‬ ‫ال�شرعية‬ ‫�م‬��‫ع‬‫ود‬ ‫�راين‬��‫ي‬‫اال‬ ‫�ووي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫واال‬ ‫�اب‬���‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�رب‬��‫حل‬‫ا‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سرتاتيجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫كريي‬ ‫الوزير‬ ‫قدم‬ ‫القمة‬ ‫�لال‬‫خ‬‫و‬ .‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫اخلطة‬ ‫وتقت�ضي‬ ،"‫"داع�ش‬ ‫�ضد‬ ‫أنقرة للتحالف‬� ‫ان�ضمام‬ ‫بعد‬ ‫اجلديدة‬ ‫ورو�سيا‬ ‫�دة‬�‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�وال‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جنب بني‬ ‫إىل‬� ‫جنبا‬ ‫�ل‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التن�سيق‬ .‫نادرة‬‫ت�شكيلة‬‫ وتركيا يف‬‫وال�سعودية‬ ‫وال�سعودي‬ )‫(العطية‬ ‫والقطري‬ )‫�يري‬‫ك‬( ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اتفق‬ ‫وفيما‬ ‫خروج‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫وعلى‬ ،‫�د‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫و�سقوط‬ ‫انتهاء‬ ‫على‬ )‫�ير‬‫ب‬��‫جل‬‫(ا‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫جديد‬ ‫�سوري‬ ‫نظام‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫�سيا�سية‬ ‫بت�سوية‬ ‫اجلديد‬ ‫التحالف‬ َّ‫م‬‫تت‬ ‫لن‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ َ‫ر‬‫اال�ستقرا‬ ُ‫ر‬ِّ‫ف‬‫تو‬ ً‫ة‬‫ت�سوي‬ ‫أن‬� ‫على‬ )‫(الفروف‬ ‫الرو�سي‬ ‫بوتني‬ ‫إن‬� ‫بل‬ .‫إيران‬� ِّ‫�ضم‬ ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬� ‫يف‬ ،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫م�شاركة‬ ‫بدون‬ ‫جديدة‬ ً‫ة‬‫مبادر‬ ‫أعلن‬� ‫الدوحة‬ ‫يف‬ ‫املباحثات‬ ‫فيه‬ ‫جتري‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ‫أردين‬� ‫�سوري‬ ‫�سعودي‬ ‫تركي‬ ‫رباعي‬ ‫حتالف‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫فيها‬ ‫يدعو‬ ‫ّد‬‫د‬‫ن‬‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫إثر‬�‫و‬،‫املنطقة‬‫يف‬‫إرهابيني‬‫ل‬‫وا‬"‫"داع�ش‬‫مبحاربة‬‫يقوم‬ ‫للمعار�ضني‬‫جوية‬‫حماية‬‫توفري‬‫يف‬‫املتمثل‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬‫بامل�شروع‬‫الفروف‬ .‫وا�شنطن‬‫بتهم‬َّ‫ر‬‫د‬‫الذين‬ ‫وما‬ ‫الدوحة‬ ‫يف‬ ‫القمة‬ ‫هذه‬ ‫تنعقد‬ ‫ملاذا‬ :‫وهو‬ ،‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫ويبقى‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫على‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ول‬ ‫والتحالفات؟‬ ‫النقا�ش‬ ‫يف‬ ‫وقطر‬ ‫ال�سعودية‬ ‫دور‬ .‫ا�ستح�ضارها‬‫من‬‫البد‬ ‫مات‬َّ‫ل‬‫م�س‬‫عدة‬‫هناك‬ ‫العربية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫ال�صراع‬ ‫مو�ضوع‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ :‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫مة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫أكرث‬� ‫خليجيتني‬ ‫كدولتني‬ ‫وقطر‬ ‫ال�سعودية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫العرب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬�‫و‬ .‫والعراق‬‫�سوريا‬‫أمن‬�‫ب‬‫واملعنيني‬‫ؤهلني‬�‫امل‬ ‫مع‬ ُ‫ل‬��ّ‫ث‬��‫مت‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫م‬��‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مبلف‬ ‫ال�سعودية‬ ‫�ك‬� ِ‫�س‬����ُ‫تم‬ :‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫عنه‬ ‫ي�صدر‬ ‫فيما‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ َ‫جمل�س‬ ‫القطرية‬ ‫الدبلوما�سية‬ ‫�راين‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ووي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫واال‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫�را‬�‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التهديدات‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال‬ ،‫بامتياز‬ ٍ‫�صفقات‬ َ‫ة‬‫قم‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزراء‬ ُ‫ء‬‫لقا‬ ُّ‫د‬‫ويع‬ .‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقيقي‬ ‫باملفهوم‬ "‫�سوريا‬ ‫أ�صدقاء‬�" ‫بني‬ ،‫وت�شاورات‬ ‫تفاهمات‬ َ‫ة‬‫قم‬ .‫الدولية‬‫لل�صداقة‬ ‫بني‬ ‫الكربى‬ ‫اخلالف‬ ‫نقطة‬ ‫تعترب‬ ‫�سوريا‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ :‫الثالثة‬ ‫مة‬ّ‫ل‬‫امل�س‬ ‫ل�سوريا‬‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫ال�صديق‬‫مع‬‫التفاو�ض‬‫من‬‫إذا‬�‫فالبد‬،‫اخلليج‬‫ودول‬‫إيران‬� .‫الفروف‬ ‫يح�ضر‬‫ذلك‬‫أجل‬‫ل‬‫و‬،‫اخلليجي‬‫التعاون‬‫جمل�س‬ ‫وهو‬‫أال‬� ‫ع�سكريا‬ ‫ت�شاركان‬ ‫ال‬ ‫العربيتني‬ ‫الدولتني‬ ‫أن‬� ‫وهي‬ :‫الرابعة‬ ‫امل�سلمة‬ ‫احللول‬ ‫أوان‬� ‫آن‬� ‫وقد‬ ،ّ‫ا‬‫إغاثي‬�‫و‬ ّ‫ا‬‫�سيا�سي‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫ال�سوري‬ ‫ال�صراع‬ ‫يف‬ .‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫نظام‬‫ب�سقوط‬‫الت�سليم‬‫بعد‬‫ال�سيا�سية‬ ‫يف‬ ‫�سوريا‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حل‬ ‫إر�ساء‬� ‫إن‬�‫ف‬ ،‫امل�سلمات‬ ‫هذه‬ ‫وباعتبار‬ ‫�ستكون‬ ،‫تطبيقية‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ل‬‫آ‬� ‫بال�ضرورة‬ ‫ي�ستوجب‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫نظام‬ ‫�شكل‬ َ‫ِق‬‫ف‬ُّ‫ت‬‫ا‬ ‫وقد‬ ."‫�سوريا‬ ‫أ�صدقاء‬�" ‫بني‬ ‫إ�سرتاتيجي‬� ‫تعاون‬ ‫حمور‬ ‫بدورها‬ َ‫ر‬‫ال�شه‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املاراتون‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫احللقة‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫أوىل‬� ‫خطوة‬ ‫يف‬ ‫دفاع‬ ‫بنظام‬ ‫وعودا‬ ‫القمة‬ ‫آليات‬� ‫ت�ضمنت‬ ‫وباملقابل‬ .‫نيويورك‬ ‫يف‬ ‫املقبل‬ ‫م�شرتكة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫وتدريبات‬ ‫البالي�ستية‬ ‫لل�صواريخ‬ ‫م�ضاد‬ ‫�صاروخي‬ ‫التي‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سليم‬ ‫لعمليات‬ ‫وت�سريع‬ ‫اال�ستخباراتي‬ ‫للتعاون‬ ‫وتبادل‬ .‫اخلليجية‬‫الدول‬‫مع‬‫ا‬ً‫ق‬‫�ساب‬‫عليها‬‫اتفق‬ ‫األسـد؟‬‫بعـد‬‫مـا‬‫مرحلـة‬ ‫املخلوع‬ ‫الرئي�س‬ ‫�وات‬�‫ق‬‫و‬ ‫احلوثيني‬ ‫من‬ ‫ع�شرات‬ ‫فر‬ 15 ‫�واء‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬‫و‬ ‫مع�سكر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�صالح‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫املقاومة‬‫من‬‫وحدات‬‫فيه‬‫اقتحمت‬‫وقت‬‫يف‬،‫أبني‬�‫مبحافظة‬ .‫تعز‬‫يف‬‫ال�سيا�سي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫مبنى‬‫ال�شعبية‬ ‫احلوثيني‬ ‫أن‬� ‫عيان‬ ‫�شهود‬ ‫عن‬ ‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫ونقلت‬ ‫زجنبار‬ ‫يف‬ 15 ‫اللواء‬ ‫مواقع‬ ‫من‬ ‫هربوا‬ ‫�صالح‬ ‫�وات‬�‫ق‬‫و‬ ‫-معقل‬ ‫البي�ضاء‬ ‫حمافظة‬ ‫باجتاه‬ ‫أبني‬� ‫مبحافظة‬ ‫و�شقرة‬ ‫وقت‬‫يف‬‫�صدت‬‫املقاومة‬‫وكانت‬.‫اليمن‬‫و�سط‬‫يف‬‫احلوثيني‬ ‫ت�سيطر‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫وحلفائهم‬ ‫للحوثيني‬ ‫هجوما‬ ‫�سابق‬ ‫عقيل‬ ‫حممد‬ ‫أبني‬� ‫يف‬ ‫املقاومة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫وقال‬ .‫عليها‬ ‫يف‬ ‫املقاومة‬ ‫مواقع‬ ‫هاجموا‬ ‫�صالح‬ ‫أن�صار‬�‫و‬ ‫احلوثيني‬ ‫إن‬� ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫مما‬ ،‫أبني‬� ‫يف‬ ‫الو�سطى‬ ‫واملنطقة‬ ‫زجنبار‬ ‫جبهتي‬ .‫ومادية‬‫ب�شرية‬‫خ�سائر‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سابق‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫يف‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫م‬‫�او‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫عا�صمة‬ ‫زجنبار‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫من‬ ‫تقرتب‬ ‫أنها‬� ‫حلج‬ ‫حمافظات‬ ‫على‬ ‫�سيطرت‬ ‫بعدما‬ ‫اليمن‬ ‫جنوبي‬ ‫أبني‬� .‫وعدن‬‫وال�ضالع‬ ‫ألغام‬‫خمازن‬ ‫من‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫م‬‫�ا‬�‫جم‬ ‫إن‬� ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫حم‬ ‫�ادر‬�‫ص‬�����‫م‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ز‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫ويف‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبنى‬ ‫اقتحمت‬ ‫ال�شعبية‬ ‫املقاومة‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫املقاومة‬ ‫أ�سرى‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫أفرجت‬�‫و‬ ‫املدينة‬ .‫�صالح‬‫وقوات‬‫احلوثي‬‫م�سلحي‬‫لدى‬‫حمتجزين‬ ‫وحو�ض‬ ‫كالبة‬ ‫جبهات‬ ‫يف‬ ‫�ضارية‬ ‫معارك‬ ‫ون�شبت‬ ‫يدور‬ ‫اال�شتباكات‬ ‫من‬ ‫وجزء‬ ،‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�شارع‬ ‫أ�شرف‬‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫أدت‬� ‫حيث‬ ،‫�صينة‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫املخابرات‬ ‫مقر‬ ‫�ول‬�‫ح‬ .‫احلوثي‬‫م�سلحي‬‫من‬‫الع�شرات‬‫وجرح‬‫مقتل‬ ‫تعز‬ ‫يف‬ ‫ال�شعبية‬ ‫املقاومة‬ ‫أعلنت‬� ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫تطور‬ ‫ويف‬ 30 ‫ت�ضم‬ ‫�صرب‬ ‫جبل‬ ‫يف‬ ‫ألغام‬‫ل‬‫ل‬ ‫�ازن‬�‫خم‬ ‫على‬ ‫عثورها‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫م�صادر‬ ‫قالت‬ ‫كما‬ .‫�ام‬�‫غ‬��‫ل‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مئات‬ ‫بها‬ ‫برميال‬ ‫احلوثيني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫إن‬� ،‫تعز‬ ‫يف‬ ‫اليمنية‬ ‫ال�شعبية‬ ‫املقاومة‬ ‫املدينة‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�ارك‬�‫ع‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫�ح‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ج‬‫و‬ ‫قتيل‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�وا‬�‫ط‬��‫ق‬��‫س‬��� ‫يف‬ .‫جديدة‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫املقاومة‬ ‫فيها‬ ‫�سيطرت‬ ‫وخارجها‬ ‫ال�شعبية‬ ‫للمقاومة‬ ‫قيادة‬ ‫جمل�س‬ ‫ت�شكيل‬ ‫أعلن‬� ‫أثناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ،‫الدعام‬ ‫الواحد‬ ‫عبد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫برئا�سة‬ ‫الو�سطى‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ .‫للحوثيني‬‫املناوئة‬‫ال�شخ�صيات‬‫من‬‫وهو‬ ‫�ست�سعى‬ ‫املقاومة‬ ‫إن‬� ‫للمجل�س‬ ‫�صحفي‬ ‫بيان‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫والبدء‬ ‫�ي‬�‫ث‬‫�و‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جماعة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الو�سطى‬ ‫املناطق‬ ‫لتطهري‬ ‫امللي�شيات‬‫عن‬‫إمدادات‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫وقطع‬‫الع�سكرية‬‫بالعمليات‬ ‫اجلند‬ ‫إقليم‬�‫و‬ ‫ال�ضالع‬ ‫يف‬ ‫املقاومة‬ ِ‫وم�ساندة‬ ‫االنقالبية‬ .‫املحافظات‬‫وبقية‬ ‫حماور‬ ‫أربعة‬� ‫ت�شكيل‬ ‫جري‬َ‫ي‬‫�س‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫البيان‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫الو�سطى‬‫املناطق‬‫يف‬‫املقاومة‬‫لقيادة‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫أغلبهم‬�‫قتلوا‬13‫إن‬�‫ال�سعودية‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الطوارئ‬ ‫قوات‬ ‫من‬ ‫أثناء‬� ‫ا�ستهدفهم‬ ‫تفجري‬ ‫يف‬ ‫القوات‬ ‫مقر‬ ‫مب�سجد‬ ‫ال�صالة‬ ‫جنوب‬ ‫�ير‬‫س‬�����‫ع‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ط‬��‫ن‬��‫م‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫�ت‬�‫ح‬��‫ج‬‫ور‬ ،‫اململكة‬ ‫غربي‬ .‫نا�سفة‬‫أحزمة‬�‫ب‬‫مت‬‫التفجري‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدث‬ ‫و�صرح‬ ‫أنه‬� ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫الداخلية‬ ‫�وزارة‬��‫ب‬ ‫من‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ام‬�‫ي‬��‫ق‬ ‫أثناء‬�" ‫�وارئ‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬‫�وات‬���‫ق‬‫�ي‬�‫ب‬‫�و‬�‫س‬�����‫ن‬��‫م‬ ‫نتج‬ ‫امل�صلني‬ ‫جموع‬ ‫يف‬ ‫تفجري‬ ‫حدث‬ ،‫القوات‬ ‫مقر‬ ‫م�سجد‬ ‫يف‬ ‫جماعة‬ ‫الظهر‬ ‫�صالة‬ ‫أداء‬�‫ب‬ ‫ع�سري‬ ‫مبنطقة‬ ‫اخلا�صة‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫االنفجار‬ ‫أن‬� ‫املتحدث‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫العاملني‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫القوات‬ ‫من�سوبي‬ ‫من‬ ‫ع�شرة‬ ‫ا�ست�شهاد‬ ‫عنه‬ ‫أنها‬�‫يعتقد‬‫أ�شالء‬�‫على‬‫املوقع‬‫يف‬‫ُرث‬‫ع‬‫أنه‬�‫إىل‬�‫املتحدث‬‫أ�شار‬�‫و‬.‫بالغة‬‫إ�صاباتهم‬�‫منهم‬‫ثالثة‬،‫أ�شخا�ص‬�‫ت�سعة‬‫إ�صابة‬� ."‫املخت�صة‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلهات‬‫متابعة‬‫حمل‬‫احلادث‬‫يزال‬‫"وال‬،‫نا�سفة‬‫أحزمة‬�‫ب‬‫تفجري‬‫عن‬‫ناجتة‬ ‫إىل‬� ‫ون�سبت‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫ال�سعودية‬ ‫�شهدتها‬ ‫الهجمات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫التفجري‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ‫لل�شيعة‬ ‫م�سجدا‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫ا�ستهدف‬ ،‫أ�سبوع‬� ‫خالل‬ ‫تفجريان‬ ‫وقع‬ ‫املا�ضي‬ ‫ماي‬ ‫�شهر‬ ‫ففي‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ .25‫نحو‬‫بحياة‬‫أوديا‬�‫و‬،‫الدمام‬‫يف‬‫آخر‬‫ل‬‫وا‬‫القطيف‬‫يف‬‫أحدهما‬�،‫ال�سعودية‬‫�شرقي‬ ‫السعودية‬‫الطوارئ‬‫لقوات‬‫مسجد‬‫تفجري‬‫يف‬‫قتيال‬13 ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫احلوثيني‬‫عرشات‬‫فرار‬:‫اليمن‬ ‫بتعز‬‫للمقاومة‬‫وتقدم‬‫بأبني‬ :‫الدوحة‬ ‫في‬ "‫سوريا‬ ‫"أصدقاء‬ ‫قمة‬ ‫الدوحة‬ ‫يف‬ ‫كريي‬
  • 13.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬242015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫الدائر‬ ‫احلوار‬ ‫على‬ ‫كربى‬ ‫رهانات‬ ‫أ�سره‬�‫ب‬ ‫والعامل‬ ‫الليبيون‬ ‫ي�ضع‬ ‫املبعوث‬ ‫إدارة‬���‫ب‬ ‫املغربية‬ ‫ال�صخريات‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الفرقاء‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫الذي‬ ‫احلوار‬ ‫هذا‬ ‫جناح‬ ‫حظوظ‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ،‫ليون‬ ‫برنادينو‬ ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحديات‬‫وتعدد‬‫الداخلية‬‫ال�ضغوط‬‫أثري‬�‫ت‬‫مدى‬‫هو‬‫وما‬‫حلقاته؟‬‫تعددت‬ ‫احلوار؟‬‫جناح‬‫يف‬‫والدولية‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلزائر‬‫لقاء‬‫حله‬‫الذي‬‫الرابعة‬‫املسودة‬‫مأزق‬ ‫الع�سكري‬‫احل�سم‬‫ا�ستحالة‬‫أدرك‬�‫اجلميع‬‫أن‬�‫اليوم‬‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬‫الثابت‬‫لعل‬ ‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬،‫دولية‬‫إرادة‬�‫ب‬‫وذلك‬،‫ليبيا‬‫يف‬‫النزاع‬‫طريف‬‫من‬‫واحد‬‫أي‬‫ل‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬� ‫واملعلوم‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫م�شروع‬ ‫يف‬ ‫االنخراط‬ ‫�ضرورة‬ ‫�سيا�سي‬‫باتفاق‬‫ج‬ّ‫وتو‬،‫أ�شهر‬�‫ثمانية‬‫حوايل‬‫الليبيني‬‫الفرقاء‬‫بني‬‫ا�ستمر‬ ‫من‬‫وجمموعة‬‫ديباجة‬‫عمليا‬‫ت�ضمنت‬‫متكاملة‬‫د�ستورية‬‫وثيقة‬‫�شكل‬‫يف‬ .‫مادة‬69‫ت�شرحها‬‫احلاكمة‬‫املبادئ‬ ‫املتخا�صمتني‬ ‫اجلهتني‬ ‫من‬ ‫أطراف‬� ‫بر�ضا‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سودة‬ ‫وقوبلت‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬‫حتفظ‬‫بقي‬‫إذ‬�،‫لها‬‫أخرى‬�‫أطراف‬�‫وبرف�ض‬،‫وطربق‬‫طرابل�س‬‫يف‬ ‫رئي�سية‬ ‫عقبة‬ ‫عليها‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحرف‬‫ل‬‫با‬ ‫التوقيع‬ ‫ورف�ضه‬ ‫عليها‬ ‫الوطني‬ ‫والقوى‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدركته‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االتفاق‬ ّ‫ن�ص‬ ‫تفعيل‬ ‫بداية‬ ‫أمام‬� ..‫الوطني‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫غياب‬‫يف‬‫حل‬‫ال‬ ‫أنه‬�‫على‬‫وقفت‬‫حيث‬‫جيدا‬‫الدولية‬ ‫جويلية‬ 31‫و‬ 30 ‫يومي‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬ ‫اجلزائر‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫إىل‬� ،‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫وفدا‬ ‫عمليا‬ ‫و�ضم‬ ،‫ليون‬ ‫من‬ ‫بطلب‬ 2015 ‫القادر‬ ‫وعبد‬ "‫جنتيلوين‬ ‫"باولو‬ ‫�ايل‬�‫ط‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫جانب‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مل�شاغل‬ ‫اال�ستماع‬ ‫ومت‬ ،‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫اخلارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫م�ساهل‬ ...‫ال�صخريات‬‫بحوار‬‫االلتحاق‬‫ب�ضرورة‬‫إقناعه‬‫ل‬‫و‬‫الوطني‬ ‫يف‬ ّ‫ي�صب‬ ‫اللقاء‬ ‫بعد‬ ‫�ايل‬�‫ط‬��‫ي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�صريح‬ ‫اعتبار‬ ‫وميكن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مع‬ ‫نت�شارك‬ ‫"نحن‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫ؤمتر؛‬�‫امل‬ ‫م�صلحة‬ ‫احلوار‬ ‫إجناح‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫ونرى‬ ،‫امل�سودة‬ ‫على‬ ‫واعرتا�ضاته‬ ‫خماوفه‬ ‫وحتفظاته‬ ‫العرتا�ضاته‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬� ‫نعتقد‬ ‫لكننا‬ ،‫دونه‬ ‫كما‬ ،"‫املقبلة‬ ‫أ�سابيع‬‫ل‬‫ا‬ ‫آرائه‬� ‫إبداء‬�‫و‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يقف‬ ‫لن‬ ‫أنه‬� ‫مفادها‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إىل‬� ‫أنة‬�‫طم‬ ‫ر�سالة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وفد‬ ‫وجه‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫من‬ ‫جاهدا‬ ‫و�سي�سعى‬ ،‫احلالية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫عاجزا‬ ،‫الليبي‬ ‫للمواطن‬ ‫واال�ستقرار‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفر‬ ‫وعملية‬ ‫حقيقية‬ ‫�سريعة‬ ‫فرباير‬‫ثورة‬‫أهداف‬�‫وحتقق‬،‫الوطنية‬‫وال�سيادة‬‫الثوابت‬‫على‬‫وحتافظ‬ ‫وقد‬،‫معينة‬‫جمموعة‬‫أجل‬�‫من‬‫ولي�س‬‫جميعا‬‫الليبيني‬‫أجل‬�‫من‬‫قامت‬‫التي‬ ‫ّت‬‫م‬‫ع‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ملوقف‬ ‫م�ساندة‬ ‫ومظاهرات‬ ‫وقفات‬ ‫اجلزائر‬ ‫لقاء‬ ‫�صاحب‬ ...‫املدن‬‫ميادين‬‫أغلب‬� ‫املأزق‬‫من‬‫اخلروج‬‫عن‬‫يبحث‬‫األممي‬‫الفريق‬ ‫الوفد‬ ‫�ضم‬ ،‫الزاوية‬ ‫من‬ ‫بوفد‬ ‫ليون‬ ‫اجتماع‬ ‫اجلزائر‬ ‫لقاء‬ ‫�سبق‬ ‫لقد‬ ‫وقد‬،‫الثوار‬‫وعن‬‫البلدي‬‫املجل�س‬‫عن‬‫وممثلني‬‫النواب‬‫جمل�س‬‫من‬‫أع�ضاء‬� ‫حلل‬ ‫حقيقية‬ ‫فر�صة‬ ‫ميثل‬ ‫أنه‬� ‫إذ‬� ‫ال�سيا�سي؛‬ ‫لالتفاق‬ ‫الكامل‬ ‫دعمهم‬ ‫أكدوا‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫غمو�ض‬ ‫أو‬� ‫تفاهم‬ ‫�سوء‬ ‫أي‬� ‫تو�ضيح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫واقرتحوا‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ :‫أهمها‬�‫من‬‫عدة‬‫نقاط‬‫على‬‫االجتماع‬‫خالل‬‫ليون‬‫أكد‬�‫و‬،‫الن�ص‬‫مالحق‬ ‫تفعيل‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أحكام‬� ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االتفاق‬ ‫أن‬� - ‫وامل�ساءلة‬‫ال�شفافية‬‫مبادئ‬‫إىل‬�‫باال�ستناد‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫هيكلة‬‫إعادة‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫بامل‬ ‫املتعلقة‬ ‫القرارات‬ ‫جميع‬ ‫اتخاذ‬ ‫و�سيتم‬ ،‫القانون‬ ‫و�سيادة‬ .‫الوطني‬‫التوافق‬‫خالل‬‫من‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضباط‬ ‫والع�سكريني‬ ‫ال�ضباط‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫ما�سة‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ - ‫ودعمها‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتتيبات‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫الليبيني‬ ‫والثوار‬ ‫ال�شرطة‬ ‫يف‬ ‫آمنة‬�‫و‬ ‫�شاملة‬ ‫بيئة‬ ‫إيجاد‬� ‫ويجب‬ ،‫للحوار‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سار‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الوفاق‬ ‫حكومة‬ ‫تتمكن‬ ‫لكي‬ ‫ليبيا‬ ‫أرجاء‬� ‫جميع‬ ‫ويف‬ ‫وبنغازي‬ ‫طرابل�س‬ ...‫والعنف‬‫التهديدات‬‫من‬‫خال‬ ّ‫جو‬‫يف‬‫العمل‬‫من‬ ‫نعتهم‬‫ويرف�ض‬،‫فرباير‬‫ثورة‬‫خالل‬‫الثوار‬‫لعبه‬‫الذي‬‫للدور‬‫تقديره‬- ...‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫حل‬‫إيجاد‬�‫يف‬‫ي�سهم‬‫لن‬‫فهذا‬،"‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬‫"امليلي�شيات‬‫ـ‬‫ب‬ ‫�شديدة‬‫�ضغوطا‬‫ميار�س‬‫وهو‬،‫أممي‬‫ل‬‫ا‬‫الفريق‬‫�صالح‬‫يف‬‫لي�س‬‫والزمن‬ ،‫التف�صيلية‬ ‫مبالحقها‬ ‫نهائية‬ ‫وثيقة‬ ‫على‬ ‫لالتفاق‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،)2015 ‫أكتوبر‬� 20( ‫قربت‬ ‫قد‬ ‫الربملان‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫نهاية‬ ‫فتاريخ‬ ،‫ال�صفر‬ ‫نقطة‬ ‫إىل‬� ‫بعدها‬ ‫احلوار‬ ‫يعود‬ ‫وقد‬ .‫بالكامل‬ ‫اللعبة‬ ‫قواعد‬ ‫�سيغري‬ ‫وع�سكرية‬ ‫مدنية‬ ‫قوة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫علما‬ ،‫االحتماالت‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫البالد‬ ‫وتنفتح‬ ‫الفرتة‬‫هذه‬‫إىل‬�‫املفاو�ضات‬‫ت�ستمر‬‫أن‬�‫إىل‬�‫وت�سعى‬،‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫على‬‫تراهن‬ ‫االحتكام‬‫ليقع‬‫�شرعي‬‫د�ستوري‬‫ج�سم‬‫أي‬�‫من‬‫خلوا‬‫البالد‬‫فيها‬‫�ستكون‬‫التي‬ .‫الع�سكرية‬‫القوى‬‫ملوازين‬‫اخلا�ضع‬‫الواقع‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫�سيا�سة‬‫إىل‬�‫بعدها‬ ‫للحوار‬‫القادمة‬‫اجلولة‬‫عىل‬‫وحتديات‬‫رهانات‬ ‫العرف‬ ‫ح�سب‬ ‫نهائي‬ ‫غري‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحرف‬‫ل‬‫با‬ ‫التوقيع‬ ‫إن‬� ،‫النزاع‬ ‫أطراف‬� ‫بني‬ ‫أخالقيا‬� ‫التزاما‬ ‫يعترب‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� ،‫الدوليني‬ ‫والقانون‬ ‫املالحق‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫خ�شية‬ ‫التوقيع؛‬ ‫على‬ ‫يتحفظ‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫من‬ ‫التن�صل‬ ‫ي�صبح‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الوثيقة‬ ‫لن�ص‬ ‫لقراءته‬ ‫خمالفة‬ ‫التف�صيلية‬ ...‫و�سيا�سيا‬‫أخالقيا‬�‫مكلفا‬‫التوقيع‬ ‫يدخل‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�سيجعل‬ ‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫لقاء‬ ‫إن‬� ‫�ول‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ميكن‬ ‫وعموما‬ ‫امل�شروعة‬ ‫حتفظاته‬ ‫إىل‬� ‫م�ستندا‬ ‫بقوة‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫اجلولة‬ ‫امليادين‬‫يف‬‫وقفاتها‬‫يف‬‫اجلماهري‬‫عنه‬‫عربت‬‫الذي‬‫ال�شعبي‬‫ال�سند‬‫إىل‬�‫و‬ ‫للحوار‬ ‫معرقل‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫�ددت‬�‫ه‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫القوى‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫الليبية‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫�سوف‬ ‫امل�سودة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫عن‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ‫�شديدة‬ ‫بعقوبات‬ ‫حتفظاته‬ ‫وجتد‬ ،‫باحلوار‬ ‫االلتحاق‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫تطلب‬ ‫اليوم‬ ‫ونراها‬ ‫الوا�ضحة‬ ‫الر�سالة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ،‫إيطاليا‬� ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫م�ساندة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفرية‬ "‫جونز‬ ‫"ديبورا‬ ‫ال�سيدة‬ ‫أر�سلتها‬� ‫التي‬ ‫متزامنة‬ ‫وكانت‬ ،‫اللندنية‬ ‫احلياة‬ ‫�صحيفة‬ ‫معها‬ ‫أجرته‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫مو�ضع‬ ‫ور�صيده‬ ،‫إ�شكال‬‫ل‬‫ل‬ ‫مثري‬ ‫حفرت‬ ‫إن‬�" ‫فيه‬ ‫قالت‬ ،‫اجلزائر‬ ‫لقاء‬ ‫مع‬ ‫يتوقف‬ ‫أين‬� ‫حتديد‬ ‫الدويل‬ ‫للمجتمع‬ ‫يعود‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫"ب‬ ‫�صرحت‬ ‫كما‬ ،"‫جدل‬ ‫أمام‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الدفع‬ ‫علينا‬ ،‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫مرجعيته‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يفرت�ض‬ ‫م�سار‬ ‫اجلزم‬ ‫ورف�ضت‬ ،"‫دعمها‬ ‫للجميع‬ ‫ميكن‬ ‫وطنية‬ ‫حكومة‬ ‫إىل‬� ‫والتو�صل‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫�ستكون‬‫الرابعة‬‫امل�سودة‬‫أن‬�‫ب‬ ‫احلوار‬‫نجاح‬‫انتظار‬‫يف‬‫الوطني‬‫للصف‬‫اللحمة‬‫عودة‬ ‫مع�سكر‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫ودا‬ ‫الليبي‬ ‫الداخل‬ ‫على‬ ‫وقعه‬ ‫اجلزائر‬ ‫للقاء‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫باالتفاق‬ ‫�ت‬�‫ب‬��‫ح‬‫ر‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املح�سوبة‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫�ا‬��‫ف‬ ‫�ورة؛‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الراف�ض‬ ‫موقفه‬ ‫على‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫تلوم‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،‫التوقيع‬ ‫إىل‬� ‫و�سارعت‬ ‫خا�ضع‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صاحلة‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫اتهمه‬ ‫من‬ ‫ثمة‬ ‫بل‬ ،‫للوثيقة‬ ‫يراع‬ ‫مل‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫املجهول‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫�سيجر‬ ‫موقفه‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫م�شبوهة‬ ‫أجندات‬‫ل‬ ‫تبارك‬ ‫اليوم‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�رى‬�‫ن‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫وا‬ ‫الداخلية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�واز‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬‫ور�ضوخا‬‫ؤمتر‬�‫للم‬‫ن�صرا‬‫اجلزائر‬‫لقاء‬‫يف‬‫وترى‬،‫�صموده‬‫ؤمتر‬�‫للم‬ ...‫مواقفه‬‫يف‬‫حمايدا‬‫وال‬‫نزيها‬‫يكن‬‫مل‬‫الذي‬‫ليون‬ ‫خالفات‬ ‫�شهد‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صف‬ ‫إىل‬� ‫اللحمة‬ ‫أعاد‬� ‫اجلزائر‬ ‫لقاء‬ ‫إن‬� ‫العقيد‬‫بقيادة‬‫ال�صمود‬‫لواء‬‫ت�شكيل‬‫يف‬‫ذلك‬‫وجتلى‬،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫املدة‬‫يف‬‫عميقة‬ ‫على‬‫احلفاظ‬‫يف‬‫ال�شارع‬‫يف‬‫الثورة‬‫أن�صار‬�‫إىل‬�‫أمل‬‫ل‬‫ا‬‫أعاد‬�‫كما‬،‫بادي‬‫�صالح‬ ...‫امل�ضادة‬‫الثورة‬‫لقوى‬‫ال�شر�سة‬‫الهجمة‬‫ظل‬‫يف‬‫فرباير‬‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫املخاوف‬ ‫رغم‬ ‫باالتفاق‬ ‫طربق‬ ‫حكومة‬ ‫رحبت‬ ‫ذلك‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫احلايل‬‫موقعه‬‫على‬‫ليحافظ‬‫قوة‬‫بكل‬‫ي�ضغط‬‫الذي‬‫حفرت‬‫اجلرنال‬‫موقع‬ ‫وحيدة‬ ‫ت�شريعية‬ ‫كقوة‬ ‫الربملان‬ ‫بقاء‬ ‫ويف‬ ‫امل�سلحة‬ ‫القوات‬ ‫قيادة‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫تخوفها‬ ‫عن‬ ‫عربت‬ ‫التي‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫برزت‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫فريق‬‫ع�ضو‬‫بعرية‬‫بكر‬‫أبو‬�‫عرب‬‫وقد‬)‫اجلزائر‬‫(لقاء‬‫اللقاء‬‫هذا‬‫خمرجات‬ ‫من‬ ‫م�سا‬ ‫ذلك‬ ‫باعتبار‬ ‫حفرت‬ ‫�صفة‬ ‫تنزع‬ ‫مبادرة‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫رف�ضه‬ ‫عن‬ ‫احلوار‬ ...‫الع�سكرية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫عينه‬‫الذي‬‫الربملان‬‫�صالحيات‬ ‫املجل�س‬‫�صالحيات‬‫هما‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫امل�سودة‬‫يف‬‫خالف‬‫قطتي‬ُ‫ن‬‫أهم‬�‫ولعل‬ ‫ت�شريعي‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫يطالب‬ ‫الذي‬ ‫للدولة‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫بينه‬ ‫بالتوافق‬ ‫تنفذ‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫للدولة‬ ‫الكربى‬ ‫�رارات‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫معدل‬ ‫وطبيعة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرتتيبات‬ ‫يف‬ ‫فتتمثل‬ ‫الثانية‬ ‫النقطة‬ ‫أما‬� ،‫الربملان‬ ‫وبني‬ ‫حلكومة‬ ‫التنفيذي‬ ‫�ذراع‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ستكون‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫حفرت‬‫مع‬‫تقاتل‬‫التي‬‫الكتائب‬‫هي‬‫اجلي�ش‬‫نواة‬‫أن‬�‫يعترب‬‫فالربملان‬،‫الوفاق‬ ‫هي‬‫القوة‬‫هذه‬‫تكون‬‫أن‬�‫ب‬‫يطالب‬‫وهو‬،‫الوطني‬‫اجلي�ش‬‫ا�سم‬‫عليها‬‫ويطلق‬ ‫الذي‬ ‫حفرت‬ ‫قيادة‬ ‫حتت‬ ‫القوات‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ ،‫للحكومة‬ ‫التنفيذية‬ ‫أداة‬‫ل‬‫ا‬ ...‫فرباير‬‫ثورة‬‫مكونات‬‫أغلب‬�‫باملطلق‬‫ترف�ضه‬‫ما‬‫وهو‬،‫أ�س�سها‬� ‫ن�ص‬ ‫يف‬ ‫النقطتني‬ ‫�اوز‬�‫جت‬ ‫ال�صخريات‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫إذا‬� ‫وعمليا‬ ‫بني‬ ‫النهائي‬ ‫االتفاق‬ ‫نحو‬ ‫عمالقة‬ ‫خطوة‬ ‫قطع‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫االتفاقية‬ ،‫الثاين‬‫امل�سار‬‫إىل‬�‫وينتقل‬،‫ليبيا‬‫يف‬‫والع�سكرية‬‫ال�سيا�سية‬‫القوى‬‫جميع‬ ‫جتاوزها‬‫ميكن‬‫التي‬‫ال�صعوبات‬‫عديد‬‫تنتظره‬‫الذي‬‫التنفيذي‬‫امل�سار‬‫وهو‬ ‫أن‬�‫هو‬‫آتية‬‫ل‬‫ا‬‫اجلوالت‬‫يف‬‫ؤل‬�‫التفا‬‫على‬‫يبعث‬‫ما‬‫ولعل‬، ِ‫الوقت‬‫من‬‫قليل‬‫مع‬ ‫اخلالف‬ ‫ويبقى‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫احلل‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫متفقة‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ...‫به‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫إقناع‬�‫كيفية‬‫وعلى‬،‫احلل‬‫هذا‬‫طبيعة‬‫على‬ ‫وغربا‬‫رشقا‬‫األرض‬‫عىل‬‫والوقائع‬‫داعش‬‫خطر‬ ،‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫منعرجا‬ ‫�ستكون‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫اجلولة‬ ‫إن‬� ‫يف‬ ‫فامل�سودة‬ ،‫قطعت‬ ‫التي‬ ‫أ�شواط‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالنظر‬ ‫كبرية‬ ‫جناحها‬ ‫وحظوظ‬ ‫وميكن‬ ،‫خمتلفة‬ ‫أقدار‬�‫ب‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫رغبة‬ ‫لبي‬ُ‫ت‬ ،‫متوازنة‬ ‫املجمل‬ ‫بع�ض‬ ‫عليها‬ ‫أدخلت‬� ‫إذا‬� ‫العميقة‬ ‫اخلالفات‬ ‫متزقه‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ ‫كحل‬ ‫اعتمادها‬ ‫عري�ض‬ ‫قطاع‬ ‫رغبة‬ ‫املبادرة‬ ‫جناح‬ ‫على‬ ‫ُ�شجع‬‫ي‬ ‫وما‬ ،‫املهمة‬ ‫التعديالت‬ ‫ينهي‬‫حل‬‫إىل‬�‫الو�صول‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫بقوة‬‫يدعو‬‫الذي‬‫الليبي‬‫ال�شارع‬‫يف‬ ‫وهو‬ ،‫ال�ساحة‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫جديد‬ ‫معطى‬ ‫�روز‬�‫ب‬ ‫مع‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫البالد‬ ‫أ�ساة‬�‫م‬ ‫وي�سيطر‬ ،‫م�شبوهة‬ ‫أجندة‬� ‫ويحمل‬ ،‫اجلميع‬ ‫يهدد‬ ‫الذي‬ ‫داع�ش‬ ‫تنظيم‬ ‫نحو‬ ‫�شرقا‬ ‫للتمدد‬ ‫وي�سعى‬ ،)‫�سرت‬ ‫أي‬�( ‫الليبي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫مع‬ ‫م�شبوه‬ ‫حتالف‬ ‫ويف‬ ،‫النفط‬ ‫منابع‬ ‫نحو‬ ‫وجنوبا‬ ،‫النفطية‬ ‫املوانئ‬ ‫املدينة‬ ‫و�سط‬ ‫اخل�ضراء‬ ‫الرايات‬ ‫�يرا‬‫خ‬‫أ‬� ‫رفعوا‬ ‫الذين‬ ‫القذايف‬ ‫أن�صار‬� ...‫الدواع�ش‬‫ونظر‬‫رقابة‬‫حتت‬ ‫الالفي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫علي‬ ‫إعالنات‬ ‫عمر‬‫ح�سي‬‫ملعب‬‫تهيئة‬‫موا�صلة‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬ 2014 ‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�3‫�صنف‬2‫ب‬‫مقاوالت‬‫رخ�صة‬‫او‬2‫�صنف‬2‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مقابل‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬‫من‬‫مزيد‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املشاركة‬‫ملف‬‫سحب‬‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫دينار‬20‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫اليوم‬‫من‬‫�ة‬��‫ي‬‫بدا‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�ا‬��‫حل‬‫�صا‬‫دينارا‬)2.500,000( ‫�ارا‬��‫ن‬‫دي‬‫�ي‬��‫ف‬‫ال‬‫قدره‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬: ‫العروض‬ ‫تس��ليم‬ ‫مكان‬ ‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫�م‬��‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬ .)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�سبتمرب‬10 :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫العا�شرة‬‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫على‬2015‫�ر‬‫ب‬�‫م‬‫�سبت‬10:)‫�ة‬��‫ي‬‫علن‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬(:‫الع��روض‬‫فتح‬‫وم��كان‬‫وس��اعة‬‫تاري��خ‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ . ‫يوما‬)180(‫وثمانون‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬ ‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)2.500,000( ‫�ي‬��‫ف‬‫ال‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫ي�ش‬‫مل‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬ ‫ببنقردان‬‫ال�شراكات‬‫بام‬‫الوطني‬‫للحر�س‬‫حدودي‬‫مركز‬‫بناء‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬ 2014 ‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مقابل‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬‫من‬‫مزيد‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املشاركة‬‫ملف‬‫سحب‬‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫دينار‬50‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫�ارا‬��‫ن‬‫دي‬)3.500,000( ‫دينارا‬‫�ة‬��‫ئ‬‫وخم�سما‬‫أالف‬�‫ثالثة‬‫قدره‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬: ‫العروض‬ ‫تس��ليم‬ ‫مكان‬ ‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫�م‬��‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬ .)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�سبتمرب‬07 :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�سبتمرب‬07:)‫علنية‬‫جل�سة‬(:‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫وساعة‬ ‫تاريخ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ . ‫يوما‬)280(‫ثمانون‬‫و‬‫مائتان‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬ ‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)3.500,000( ‫االف‬‫ثالثة‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شمل‬‫مل‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬ ‫مبيدون‬‫وامل�صاحلة‬‫ال�شغل‬‫لتفقدية‬‫حملية‬ ‫وحدة‬‫بناء‬‫أ�شغال‬�: ‫املرشوع‬ 2014 ‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صبغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬: ‫الربنامج‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مقابل‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫اإلرشادات‬‫من‬‫مزيد‬‫عىل‬‫واحلصول‬‫املشاركة‬‫ملف‬‫سحب‬‫مكان‬ ‫للم�صممني‬‫يدفع‬‫دينار‬50‫قدره‬‫مايل‬‫مبلغ‬ : ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫اليوم‬‫من‬‫�ة‬��‫ي‬‫بدا‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�ا‬��‫حل‬‫�صا‬‫دينارا‬)2.000,000( ‫�ارا‬��‫ن‬‫دي‬‫�ي‬��‫ف‬‫ال‬‫قدره‬‫�ي‬��‫ت‬‫وق‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫ال�شروط‬ ‫كرا�س‬‫عليها‬‫ن�صت‬‫أخرى‬�‫وثيقة‬‫كل‬‫و‬ ‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫توجه‬(‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬: ‫العروض‬ ‫تس��ليم‬ ‫مكان‬ ‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫�م‬��‫ل‬‫ت�س‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫�ق‬��‫ي‬‫طر‬ .)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫مب�سطة‬‫إجراءات‬�‫ذات‬‫ل�صفقة‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�سبتمرب‬07 :‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫األقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫العا�شرة‬‫�ة‬��‫ع‬‫ال�سا‬‫على‬2015‫�ر‬‫ب‬�‫م‬‫�سبت‬07:)‫�ة‬��‫ي‬‫علن‬‫�ة‬��‫س‬�‫جل‬(:‫الع��روض‬‫فتح‬‫وم��كان‬‫وس��اعة‬‫تاري��خ‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90: ‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ . ‫يوما‬)180(‫وثمانون‬‫مائة‬: ‫االنجاز‬ ‫مدة‬ ‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫�خ‬��‫ي‬‫تار‬‫�اد‬��‫م‬‫باعت‬‫وذلك‬‫�ض‬���‫العرو‬‫طلب‬‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫�ا‬��‫ه‬‫علي‬‫�ص‬���‫املن�صو‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬‫ـ‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬ ‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫دينارا‬)2.000,000( ‫�ي‬��‫ف‬‫ال‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫ي�ش‬‫مل‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫للمرة‬‫العلني‬‫واملزاد‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫با‬‫عمومية‬‫بتة‬‫اجراء‬‫مليز‬‫وادي‬‫لبلدية‬‫اخل�صو�صية‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫يعتزم‬ ‫املعاليم‬‫لت�سويغ‬‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬‫البلدية‬‫مبقر‬‫�ا‬��‫ح‬‫�صبا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬2015‫�سبتمرب‬09‫�اء‬��‫ع‬‫إرب‬‫ل‬‫ا‬‫�وم‬��‫ي‬‫�ك‬��‫ل‬‫وذ‬ . 2016‫دي�سمرب‬31‫إىل‬�2016‫جانفي‬‫غرة‬‫من‬‫بداية‬‫واحدة‬‫�سنة‬‫ملدة‬‫التالية‬‫الف�صول‬‫على‬‫املوظفة‬ ‫ولي�ست‬‫املحلية‬‫اجلماعات‬‫أو‬�‫الدولة‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫بذمتهم‬‫تتخلد‬‫ال‬‫والذين‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬ :‫أن‬�"‫الباتيندة‬"‫جبائي‬‫معرف‬‫رقم‬‫على‬‫واحلا�صلني‬‫افال�س‬‫حالة‬‫يف‬‫أو‬�‫عدلية‬‫�سوابق‬‫لهم‬ ‫بيوم‬‫البتة‬‫موعد‬‫قبل‬‫لها‬‫إرجاعها‬�‫و‬‫وتعمريها‬‫للغر�ض‬‫املعدة‬‫إ�ستمارة‬‫ل‬‫ا‬‫البلدية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫م‬‫�وا‬��‫ب‬‫ي�سح‬ ‫عدم‬‫تفيد‬‫�ر‬��‫ظ‬‫بالن‬‫لها‬‫الراجع‬‫�ة‬��‫ي‬‫املال‬‫القبا�ضة‬‫من‬‫�ة‬��‫م‬‫م�سل‬‫براءة‬‫�شهادة‬:‫�دمي‬��‫ق‬‫ت‬‫مع‬‫تقدير‬‫�ى‬��‫ص‬�‫أق‬�‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬ .‫الوثيقة‬‫بهذه‬‫ي�ستظهر‬‫ال‬ ‫م�شارك‬‫أي‬�‫يقبل‬‫وال‬‫املحلية‬‫اجلماعات‬‫أو‬�‫للدولة‬‫مديونيته‬ .‫القانون‬‫ح�سب‬‫املهنة‬‫هذه‬‫ملمار�سة‬"‫الباتيندة‬"‫اجلبائي‬‫املعرف‬‫رقم‬‫من‬‫ن�سخة‬ ‫الوطنية‬‫التعريف‬‫بطاقة‬‫من‬‫ن�سخة‬ ‫بغار‬‫املالية‬‫�ض‬���‫قاب‬‫لدى‬‫إفتتاحي‬‫ل‬‫ا‬‫ال�سعر‬‫�ن‬��‫م‬ %10‫ـ‬‫ل‬‫وامل�ساوي‬‫�ي‬��‫ت‬‫الوق‬‫ال�ضمان‬‫�ا‬��‫ق‬‫م�سب‬‫�وا‬��‫ع‬‫يدف‬ .‫عليه‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫نقدا‬‫الدماء‬ ‫بعد‬ّ‫ال‬‫إ‬�‫املفعول‬‫نافذة‬‫اللزمة‬‫ت�صبح‬‫وال‬‫إقت�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫عند‬‫اللزمة‬‫�ام‬��‫مت‬‫ا‬‫عدم‬‫بحق‬‫لنف�سها‬‫البلدية‬‫�ظ‬��‫ف‬‫حتت‬ .‫م�ستحقاتها‬‫خال�ص‬‫ل�ضمان‬‫الالزمة‬‫القانونية‬‫ال�ضمانات‬‫طلب‬‫لها‬‫ويحق‬‫عليها‬‫امل�صادقة‬ ‫ليوم‬‫مم�ضاة‬‫إ�ستمارة‬‫ل‬‫وا‬‫أعاله‬�‫املذكورة‬‫الوثائق‬‫بكل‬‫م�صحوب‬‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫لتقدمي‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ّد‬‫د‬���‫ح‬ ‫قبوله‬‫يقع‬‫ال‬‫التاريخ‬‫�ذا‬��‫ه‬‫بعد‬‫يرد‬‫ملف‬‫أي‬�‫و‬‫م�ساء‬‫�ة‬��‫ع‬‫الراب‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�ر‬‫ب‬�‫م‬‫�سبت‬08‫�اء‬��‫ث‬‫الثال‬ ‫وهذا‬‫الربيد‬‫�م‬��‫ت‬‫خ‬‫إعتبار‬‫ل‬‫ا‬‫بعني‬‫�ذ‬��‫خ‬‫ؤ‬�‫ي‬‫وال‬‫للبلدية‬‫�ع‬��‫ب‬‫التا‬‫ال�ضبط‬‫�ب‬��‫ت‬‫مبك‬‫الت�سجيل‬‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬‫يف‬‫�د‬��‫م‬‫ويعت‬ .‫ة‬ّ‫ت‬‫الب‬‫يوم‬‫م�شارك‬‫أي‬�‫ملف‬‫يقبل‬‫وال‬‫إق�صائي‬�‫ال�شرط‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫البلدية‬‫مبقر‬‫الذمة‬‫على‬‫املو�ضوعة‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫مراجعة‬‫ميكن‬‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وملزيد‬ ‫دينارات‬10‫مقابل‬‫منها‬‫دة‬ّ‫ر‬‫جم‬‫�ة‬��‫خ‬‫ن�س‬‫�سحب‬‫أو‬�78.690.138‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫العمل‬‫أوقات‬�‫�اء‬��‫ن‬‫أث‬�‫�ف‬��‫ت‬‫الها‬ :‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫املرا�سالت‬‫توجيه‬‫وميكن‬‫البلدية‬‫املقابي�ض‬‫وكالة‬‫لدى‬‫تدفع‬‫الواحدة‬‫الن�سخة‬‫عن‬ " 8115 ‫املرزوقي‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫هنج‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫بلدية‬ " ‫الفاك�س‬‫طريق‬‫عن‬‫الواردة‬‫امللفات‬‫تقبل‬‫وال‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫/م.ج‬ 17‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫/م.ج‬ 17‫عدد‬ ‫ة‬ّ‫عمومي‬ ‫بتة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫/م.ج‬ 14‫عدد‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مليز‬ ‫وادي‬ ‫بلدية‬ ‫ــدد‬ 445 ‫عــــ‬ ‫التونسية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫مدنيـن‬ ‫واليـة‬ 2015‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ ‫ببنقردان‬‫الرشاكات‬‫بام‬‫الوطني‬‫للحرس‬‫حدودي‬‫مركز‬‫بناء‬‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ ‫بميدون‬‫واملصاحلة‬‫الشغل‬‫لتفقدية‬‫حملية‬‫وحدة‬‫بناء‬‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫املبسطة‬‫لإلجراءات‬‫وفقا‬ ‫عمر‬‫حيس‬‫ملعب‬‫هتيئة‬‫مواصلة‬‫أشغال‬‫النجاز‬ ‫مليز‬‫وادي‬‫بلدية‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫ورهان‬ ‫للجزائر‬ ‫محوري‬ ‫دور‬ ‫األمم‬ ‫بعثة‬ ‫ورئيس‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العام‬ ‫لألمني‬ ‫اخلاص‬ ‫املمثل‬ ‫يعلن‬ ‫ملباحثات‬‫جديدة‬‫جولة‬‫عقد‬‫موعد‬‫عن‬‫ليون‬‫برناردينو‬‫ليبيا‬‫يف‬‫للدعم‬‫املتحدة‬ ‫مع‬ ‫مكثفة‬ ‫مشاورات‬ ‫أعقاب‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ويأيت‬ .2015 ‫أوت‬ 10 ‫اإلثنني‬ ‫يوم‬ ‫احلوار‬ .‫الدوليني‬ ‫والرشكاء‬ ‫املعنية‬ ‫الليبية‬ ‫األطراف‬ ‫عملية‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫لغاية‬ ‫إحرازه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫التقدم‬ ‫عىل‬ ‫يؤكد‬ ‫وإذ‬ ‫جهودها‬ ‫مضاعفة‬ ‫عىل‬ ‫الرئيسية‬ ‫األطراف‬ ‫ليون‬ ‫السيد‬ ‫حيث‬ ،‫احلوار‬ ‫إىل‬ ‫والتوصل‬ ‫القائمة‬ ‫اخلالفات‬ ‫فجوة‬ ‫لتضييق‬ ‫سوية‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫واالستمرار‬ ‫السيايس‬ ‫للنزاع‬ ‫سلمية‬ ‫لتسوية‬ ‫األساس‬ ‫ل‬ ّ‫تشك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مشرتكة‬ ‫أرضية‬ ‫وفيام‬ ‫أنه‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العام‬ ‫لألمني‬ ‫اخلاص‬ ‫املمثل‬ ‫ويقر‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫والعسكري‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫اآلن‬ ‫لغاية‬ ‫إنجازه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫حتفظات‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الشواغل‬‫هذه‬‫وتسوية‬‫معاجلة‬‫عىل‬‫العمل‬‫يف‬‫االستمرار‬‫األطراف‬‫جلميع‬‫املهم‬ .‫احلوار‬ ‫عملية‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫مشرتك‬ ‫بشكل‬ ‫كذلك‬ ‫تشمل‬ ‫سوف‬ ‫هنائية‬ ‫سياسية‬ ‫تسوية‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫ليون‬ ‫السيد‬ ‫ويؤكد‬ ‫العالقة‬‫الشواغل‬‫بخصوص‬‫األطراف‬‫خمتلف‬‫لطمأنة‬‫تصميمها‬‫تم‬‫ضامنات‬ .‫لدهيم‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الليبي‬‫السيايس‬‫للحوار‬‫جديدة‬‫جولة‬‫االثنني‬‫تعلن‬‫املتحدة‬‫األمم‬ ‫الليبي‬‫احلوار‬‫لرتميم‬‫جديدة‬‫حماوالت‬
  • 14.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬262015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬27 ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ِّ‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫وال‬ ِّ‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫ج‬َّ‫ل‬‫ال‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ُ‫ة‬َ‫ه‬ َ‫اج‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ )1( ٌ‫ة‬َّ‫ار‬َ‫س‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫د‬ َّ‫ب‬ُ‫ر‬ ،ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ، ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬ِ‫ل‬‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ج‬ِ‫ر‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬� ٍ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ُْ‫ير‬َ‫خ‬ ُ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ري‬ ِ‫ظ‬َ‫ن‬ ْ‫و‬‫أ‬� ً‫يلا‬ِ‫َد‬‫ع‬ ْ‫و‬‫أ‬� ً‫ِيلا‬‫ث‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫د‬َْ‫تج‬ َ‫لا‬ ‫ا‬ًَ‫امج‬َ‫ن‬ْ‫ر‬َ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ز‬َْ‫أنج‬� ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ف‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ْ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ت‬َ‫ف‬َْ‫تح‬‫أ‬� ،‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫اة‬َ‫ن‬َ‫ق‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬� ِ‫في‬ ‫ًا‬‫ه‬‫ي‬ِ‫ب‬ َ‫�ش‬ ْ‫و‬‫أ‬� ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ َ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫و‬ ،ِ‫ني‬ِ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫�ق‬�َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ب‬ّ‫َّل�َّا‬�ُ‫ط‬ ٍ‫ة‬َ‫ع‬ُ‫م‬ُ‫ج‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬‫أ‬�ْ‫ر‬ُ‫ج‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ر‬ َّ‫�ض‬َ‫ن‬ َ‫ر‬َ‫م‬ُ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫م‬ ُ‫د‬ ِ‫�ص‬ْ‫ق‬‫أ‬� ،ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ق‬‫ال‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،ُ‫ح‬َ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫ب‬َ‫لا‬ِ‫وك‬ ‫ي‬ ِ‫ْو‬‫ع‬َ‫ت‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ا‬َ‫ئ‬ِ‫ذ‬ َ‫اب‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ،ً‫ة‬ َ‫�ش‬ ِ‫ُوح‬‫م‬ َ‫ء‬‫َا‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ُ‫و�ض‬ُ‫خ‬َ‫ي‬ ،ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ف‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ِ‫في‬ َ‫ل‬ُّ‫غ‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫َات‬‫و‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫يع‬ِ‫م‬َ‫ج‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ب‬ ِ‫ُوج‬‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ف‬ْ‫د‬َ‫م‬ َ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫وح‬ ،ٍ‫َة‬‫د‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫َن‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ق‬ ِ‫اط‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫م‬ ُّ‫ح‬َ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫في‬ َ‫د‬َِ‫تج‬ ْ‫أن‬� ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ،ِ‫اة‬َ‫غ‬ُ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ِر‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وج‬ ،ِ‫اة‬َ‫غ‬ُّ‫الط‬ ِ‫ِم‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬َِ‫لج‬ ‫ا‬ً‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫ك‬‫و‬ َ‫ع‬ْ‫م‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬َِ‫تر‬ ْ‫�س‬َ‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬ ،َ‫ين‬ِ‫ِد‬‫ق‬‫ا‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ني‬ ِ‫ّط‬ِ‫ب‬َ‫ث‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ِّ‫َط‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ه‬َ‫َاج‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫أن‬� ِ‫لاَق‬ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ٍ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،ُ‫ع‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ َ‫ق‬َِ‫تر‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫ي‬َ‫ك‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ت‬ ، ِ‫اق‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ ِ‫ن‬َ‫ك‬ َّ‫وال�س‬ ِ‫اق‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫ع‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫د‬َ‫ب‬ ،ُ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،َ‫يك‬ِ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ّك‬ِ‫أم‬� َ‫ع‬َ‫م‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫د‬َ‫اه‬ َ‫ُ�ش‬‫م‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫الو‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ،َ‫ِيك‬‫ت‬‫ا‬َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫�ش‬‫ا‬َ‫م‬‫و‬،َ‫يك‬ ِ‫و‬َ‫ذ‬‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬ْ‫أه‬�‫و‬،َ‫ِيك‬‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ َ‫ِك‬‫ت‬َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫و�ص‬،َ‫يك‬ ِ‫أخ‬�‫و‬ َ‫ِك‬‫ت‬ْ‫أخ‬�‫و‬ . ٍ‫ي‬ْ‫غ‬َ‫ب‬‫و‬ ٍ‫ق‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫و‬،ٍ‫و‬ْ‫غ‬َ‫ل‬‫و‬ ٍ‫�ش‬ْ‫ح‬ُ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬، ٍ‫ي‬ْ‫ر‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ْر‬‫ه‬ُ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬‫وا‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ ُ‫ت‬ْ‫ط‬ َ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫وا�س‬ ‫ا‬ ً‫ظ‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ ُ‫ت‬ْ‫ز‬َّ‫ي‬ََ‫تم‬ ِ‫لاَق‬ْ‫غ‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ َُ‫بر‬َ‫خ‬ ‫ِي‬‫ن‬َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ َ‫ف‬ْ‫ي‬َ‫ك‬‫و‬ ،ِ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ان‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ُ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫أ�ش‬� َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫م‬ ،‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ،‫؟‬ِ‫ة‬َ‫يح‬ِ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَت‬ُّ‫غ‬َ‫و‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ِ‫ر‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ِي‬‫ل‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫َاء‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ْ‫أظ‬� َ‫�س‬ َّ‫ي‬ِ‫م‬ ْ‫ج‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬ :‫ًا‬‫م‬ ِ‫�س‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫ا�ض‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬ُ‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬‫أ‬� َْ‫ير‬َ‫غ‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫َع‬‫ب‬ ٍ‫َد‬‫م‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫غ‬‫أ‬� ِ‫ال‬ َ‫�ص‬ِّ‫ت‬ِ‫ال‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ِي‬‫ت‬َ‫ك‬ َ‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ َّ‫ي‬ِ‫ور‬ُّ‫ن‬‫ال‬ ،ِّ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫خ‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ج‬ ِ‫في‬ ٍ‫ّاة‬َ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ٍ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ُع‬‫م‬ُ‫ج‬ ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ط‬ُ‫خ‬ِ‫ب‬ – ٍ‫ة‬َّ‫ر‬َ‫م‬ ِ‫ل‬َّ‫أو‬ ِ‫ل‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫ب‬ُ‫ر‬ – ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َْ‫تح‬‫أ‬� :‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬ََّ‫تم‬‫أ‬� َ‫ة‬َ‫ظ‬َْ‫لح‬‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ُّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫م‬‫ا‬َ‫م‬ِ‫إ‬� ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫ع‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ِ‫ار‬َ‫ر‬َ‫ق‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫َة‬‫م‬‫َا‬‫د‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫د‬َ‫ن‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫م‬َ‫وج‬ ٍ‫�م‬�َْ‫لج‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫�و‬�ُ‫ن‬ َّ‫أن‬� ُّ‫ن‬َّ‫الظ‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ِّ‫ق‬َ‫ُح‬‫ي‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِ‫إ‬�َ‫ف‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫إ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬ْ‫ل‬َ‫غ‬‫و‬ ‫ًا‬‫م‬َْ‫لج‬ ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫د‬َ‫ر‬‫أ‬� :َ‫ني‬ِ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ، ِ‫ق‬ْ‫ل‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ِ‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ِ‫م‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ل‬َ‫وح‬، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ب‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ؤ‬�‫ا‬َ‫ج‬،‫ًا‬‫م‬‫ي‬ ِ‫َظ‬‫ع‬‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ .ٍّ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ر‬ُ‫ت‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ون‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ق‬‫و‬ ٍْ‫ين‬ َ‫�س‬ُ‫ح‬ ِ‫ُون‬‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ه‬َ‫يد‬ِ‫ل‬َ‫و‬ ُ‫ف‬َّ‫ط‬َ‫َخ‬‫ت‬َ‫ت‬ )2( َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ر‬‫َّا‬‫ت‬‫ال‬ َ‫ِن‬‫م‬ ِ‫ة‬َ‫لا‬ َّ‫ص‬ِ‫ل‬‫ل‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫لأ‬ ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ب‬‫أ‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬ِّ‫ي‬َ‫ج‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ ُ‫�ص‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ر‬ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫ب‬ِّ‫ي‬َ‫ط‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ٌّ‫ل‬‫َا‬‫د‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُْ‫بر‬ َ‫و�ص‬ ،ٌ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ َ‫�ص‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫م‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،‫ى‬َ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫أ�س‬� ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬،ٍ‫ة‬َ‫ذ‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ ٍ‫ة‬َ‫مي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬ ٍ‫َة‬‫د‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ِق‬‫د‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ٍ‫ان‬َ‫مي‬ِ‫إ‬�‫و‬ ٍ‫خ‬ ِ‫ا�س‬َ‫ر‬ ٍ‫ِني‬‫ق‬َ‫ي‬‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ،ِ‫َار‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫اف‬َ‫ر‬ْ‫أط‬�‫و‬ ِ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ن‬‫آ‬� َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ّح‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ر‬‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫م‬‫و‬ ُ‫�ص‬َ‫ت‬ ‫َا‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،‫ا‬ ً‫ي�ش‬ِ‫ر‬َْ‫تح‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ب‬‫ي‬ِ‫وغ‬ ً‫ة‬َ‫م‬‫ي‬َِ‫نم‬ ،ِ‫ر‬ َ‫�ش‬َ‫ب‬‫ال‬ ِ‫وم‬ُُ‫لح‬ ِ‫لاَت‬ِ‫آك‬�ِ‫ب‬ ِ‫اء‬ َ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫َا‬‫ع‬َ‫ك‬ ‫ي‬ ِ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ق‬ُ‫ل‬ُ‫وخ‬، ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬‫و‬،ٍ‫د‬ْ‫ق‬ ِ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬َ‫لا‬َ‫خ‬،‫ا‬ ً‫ي�ش‬ ِ‫ْو‬‫ه‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬‫و‬‫ًا‬‫د‬ َ‫�س‬َ‫وح‬ ِ‫اء‬َّ‫ر‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ات‬َ‫ظ‬ََ‫لح‬ ِ‫في‬ ‫ي‬ ِ‫َا�س‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ِ‫ِب‬‫ئ‬‫َا‬‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ع‬ ُ‫ع‬‫ي‬ ِ‫ط‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫ني‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ ،ٍْ‫بر‬ِ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫ات‬َ‫اج‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫اب‬َ‫ح‬ ْ‫أ�ص‬� ِ‫وف‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِِّ‫بر‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ل‬ ِ‫وَا�ص‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫ِب‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ً‫ء‬‫َا‬‫ع‬ُ‫د‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ِ‫َاع‬‫د‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ‫ا‬ً‫ر‬��ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ‫�ي‬�ِّ‫ب‬َ‫ر‬ ً‫ة‬َ‫ر‬��ِ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ‫�ا‬�َ‫ه‬َ‫ر‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ، ِ‫ات‬َّ‫ر‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫وا‬ ً‫ة‬َ‫لا‬ َ‫�ص‬ ِ‫ة‬َ‫ئ‬‫ي‬َِ‫بر‬‫ال‬ ِْ‫ير‬َ‫خ‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِّ‫ل‬ َ‫ُ�ص‬‫م‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ِي‬‫ف‬ْ‫و‬َ‫ت‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ل‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫و�س‬ ،‫ا‬ ً‫ي�ض‬ِ‫َر‬‫ع‬ ، ٍ‫ف‬ْ‫ل‬‫أ‬�َ‫ك‬ ٌ‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬��ْ‫م‬‫ا‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ ،ُ‫ُوع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ك‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫ُوع‬‫م‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ِ‫َم‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ ِ‫ا�ش‬َ‫خ‬ ُ‫ة‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ل‬ِ‫م‬ ً‫ة‬َ‫د‬‫ي‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ ً‫ة‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫ح‬ ٍ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬ ٍ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫والظ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ر‬َ‫ي‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫َ�س‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ر‬ ْ‫َ�ص‬‫ع‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ِ‫في‬ َ‫ر‬َ‫ف‬َّ‫الظ‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬َّ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫د‬ ِ‫اح‬َ‫و‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِّ‫ن‬َ‫ظ‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ُ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬َ‫ي‬ ٌ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ، ِ‫ِب‬‫ت‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫غ‬ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ز‬‫و‬َُ‫تح‬ ٍ‫أة‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ِ‫ب‬ ِ‫َاء‬‫د‬َ‫ه‬ ُّ‫ال�ش‬ ِّ‫أم‬� ِ‫اء‬ َ‫�س‬ْ‫ن‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ َ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬، ِ‫ال‬َ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ي‬ِ‫َع‬‫ب‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫لا‬ ٌ‫ل‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬،ً‫يلا‬ ِ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َّ‫ُن‬‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫َة‬‫د‬ ِ‫ِوَاح‬‫ل‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ، ِ‫َات‬‫د‬ ِ‫اج‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫يلاَت‬ِ‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬‫و‬ ،ِ‫ة‬َ‫ث‬َ‫لا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ٌّ‫�س‬ ِ‫ح‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َ‫ولا‬ ،ُ‫ع‬َ‫ز‬َ‫جل‬‫وا‬ ُ‫ع‬َ‫ل‬َ‫ه‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬‫ي‬ ِ‫ُ�ص‬‫ي‬ َ‫ولا‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫ب‬‫و‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫أخ‬�‫و‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ب‬‫أ‬� ْ‫َن‬‫ع‬ ُ‫ل‬‫أ‬� ْ‫�س‬َ‫ت‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫�ض‬��ْ‫ر‬‫أ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫ت‬‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ع‬َ‫ر‬ ْ‫�ص‬َِ‫لم‬ ِ‫لي‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ، ٌ‫ْت‬‫و‬ َ‫�ص‬ َ‫ولا‬ ‫ا‬َ‫اه‬ َّ‫�ش‬َ‫غ‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ٍْ‫ير‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ َ‫و‬ْ‫وه‬ ُ‫ه‬َُ‫بر‬َ‫خ‬‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ت‬‫أ‬�َ‫ي‬‫ا‬ََّ‫لم‬‫و‬،َ‫م‬َّ‫ل‬ َ‫و�س‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫�ص‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ول‬ ُ‫�س‬َ‫ر‬ .ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ن‬‫أ‬�َ‫م‬ُّ‫والط‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ َّ‫ال�س‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ك‬ُ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ْ‫أت‬ َ‫ل‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ب‬‫أ‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ات‬َ‫م‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ت‬َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫�ص‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫�ض‬َ‫غ‬‫و‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ل‬‫ا‬َِ‫لح‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫َج‬‫ع‬َ‫ف‬ ،ً‫يلا‬ ِ‫َو‬‫ع‬‫و‬ ‫ا‬ ً‫اخ‬َ‫ر‬ ُ‫و�ص‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ ِ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ َّ‫ن‬ ِ‫إ‬� :ِ‫لي‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫ج‬ ‫ا‬ً‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ ُ‫ك‬ُ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ي‬ ِ‫ه‬ َِ‫لم‬ ‫ى‬َ‫ر‬��ُ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ي‬ِ‫َم‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ف‬َ‫و‬‫ال‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫لاِن‬ َ‫ل‬ ِ‫اح‬َّ‫ر‬‫ال‬ ‫ي‬ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫ْك‬‫ب‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ل‬ ،ٌ‫م‬ْ‫ث‬ِ‫إ‬� ِّ‫ن‬َّ‫الظ‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫لاَه‬ْ‫و‬َ‫م‬ ْ‫د‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ‫ى‬َ‫ت‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ِ‫د‬‫و‬ُ‫أ‬� ٌ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬ ،ِ‫ِه‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ئ‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َِ‫لم‬ َّ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫َاة‬‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫أت‬ َ‫ل‬ََ‫لم‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ق‬‫أ‬� ْ‫و‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ك‬ِ‫ار‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لاَة‬ َّ‫لل�ص‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬ ِ‫ل‬ ِ‫يه‬ِ‫ْك‬‫ب‬‫أ‬� ‫ِي‬‫ن‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ل‬َ‫ن‬َ‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ن‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫أ‬� ُ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ولا‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫َد‬‫ب‬‫أ‬� ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ِي‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،َ‫د‬‫ي‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َ‫ز‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ .ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ٍ‫أة‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫أ‬�...ٍ‫َر‬‫ه‬َ‫ن‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ن‬َ‫ج‬ِ‫في‬ )3( ٍِّ‫لي‬َ‫ع‬ ِ‫ة‬‫أ‬َ‫ر‬ْ‫ام‬ َ‫َة‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ ْ‫ِح‬‫ر‬‫و‬ ٍِّ‫لي‬َ‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬ ٍ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ِ‫يل‬ِ‫ح‬َ‫ر‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ،َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ َ‫م‬ِ‫اك‬َ‫وح‬ ،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ْ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ َّ‫أن‬� ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ، ِ‫ّات‬َ‫ي‬ِ‫ل‬‫و‬ ُ‫ؤ‬� ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ‫ن‬ِ‫ْم‬‫ي‬َ‫ه‬ُ‫مل‬‫وا‬ ، ِ‫ات‬َ‫ط‬ُ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ب‬ ِ‫اح‬ َ‫و�ص‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫ب‬‫ا‬َُ‫ومخ‬ ٍ‫ر‬َ‫ك‬ ْ‫َ�س‬‫ع‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ر‬ ُ‫�ش‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬‫َا‬‫د‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ِ‫ِه‬‫ف‬ُّ‫ر‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫إ‬� َ‫ت‬َْ‫تح‬ ِ‫يب‬ ِ‫ه‬ْ ّ‫ر‬َ‫الت‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ِ‫ب‬ ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� َ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫و�س‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ح‬ ِ‫و�ص‬ ،َ‫ين‬ِِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ين‬ِّ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬ِ‫ت‬‫و‬ ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ع‬ِ‫ام‬َ‫ق‬َ‫م‬‫و‬ ،ِ‫يد‬ِ‫ْد‬‫ه‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫ال‬ ُ‫اح‬َ‫ح‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫اب‬َ‫و‬ َّ‫وال�ص‬،‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ َّ‫أن‬�، ِ‫�ض‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫في‬ َ‫ني‬ِ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ،ٍ‫د‬‫ُو‬‫ع‬ َ‫�س‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫�س‬ْ‫ب‬َ‫ح‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫يد‬ِ‫ع‬ َ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ َ‫لا‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫لاَح‬ ْ‫د‬َ‫ق‬ ، ُ‫ف‬ َ‫و�ص‬ُ‫ت‬ َ‫لا‬ ِ‫َار‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫ي‬ْ‫ز‬ِ‫واخل‬ ِ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫ذ‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫َا‬‫ه‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫في‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫وط‬،َ‫ين‬ِ‫َد‬‫ه‬َ‫ط‬ ْ‫�ض‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ن‬َ‫ع‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ْم‬‫و‬َ‫ي‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ َ‫ل‬‫وَا‬َ‫ط‬ ُ‫ق‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َال‬‫ع‬ِّ‫ن‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ب‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬ ،َ‫ني‬ ِ‫ط‬ ِ‫اخ‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫�ات‬�َ‫آه‬�‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ ِ‫ا�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ات‬َ‫خ‬َ‫ر‬ َ‫و�ص‬ ْ‫أن‬� َ‫د‬ْ‫ع‬َ‫ب‬ ِ‫يل‬ ِ‫ح‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫لى‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ع‬َ‫ف‬ْ‫د‬َ‫ي‬ ، ِ‫اث‬َّ‫ر‬ُ‫ك‬‫وال‬ ِ‫اء‬َّ‫ث‬ِ‫ق‬‫ال‬ِ‫ب‬ ُ‫ف‬ َ‫�ص‬ْ‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬ ْ‫�ص‬َ‫حل‬‫ا‬ِ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ر‬ َّ‫ج‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َّ‫م‬َ‫ذ‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ ‫وا‬ُ‫ه‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫ت‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ئ‬ َ‫�س‬ ْ‫َف‬‫ع‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ َْ‫لم‬‫و‬ ٌْ‫ين‬َ‫ع‬ ُ‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ع‬َ‫م‬ْ‫د‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ري‬ ِ‫�ص‬َ‫ن‬ َ‫ولا‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫و‬ ْ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ َْ‫لم‬ َ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ر‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬ ،ِ‫ه‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ .َ‫ني‬ِِ‫لم‬‫ا‬َّ‫الظ‬ ُ‫ة‬َ‫ي‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ك‬َ‫ه‬، ٍ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬ِ‫ب‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫آخ‬� َ‫لى‬ِ‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬َ‫ف‬ ،ٍّ‫ِي‬‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫ة‬‫أ‬�َ‫ر‬ْ‫م‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ل‬َ‫م‬َ‫ح‬ ،ُ‫ُوع‬‫م‬ُّ‫د‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ِ‫ل‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬ِ‫ف‬َ‫د‬‫و‬ ،ُ‫ُوع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ز‬‫ا‬َ‫ن‬ ِ‫ج‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫ا‬َ‫ج‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ب‬ ، ٍ‫ي�ض‬ِ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ك‬ ٍ‫م‬ ْ‫�س‬َ‫ر‬‫و‬ ، ٍ‫ي�ض‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ب‬ ٍ‫آت‬� ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ،َ‫اق‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫وه‬ُ‫ن‬َ‫ك‬ ْ‫أ�س‬� ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬ِ‫وم‬ ِ‫اق‬َ‫ن‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ٍْ‫ين‬ َ‫ِ�ش‬‫ل‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬ ِّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫يل‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ِ‫في‬‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ِ‫َلاَء‬‫ب‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ٍّ‫أم‬� َ‫ة‬َ‫ري‬ ِ‫�س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ْ‫ع‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ َْ‫لم‬ ،‫ا‬ ً‫أ�س‬�َ‫ر‬ ‫ِي‬‫ن‬َْ‫تح‬ َْ‫لم‬ ِ‫ف‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬‫وال‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َ‫ق‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ق‬ ِ‫ِه‬‫ف‬َ‫ل‬ َ‫و�س‬ ُ‫�ش‬ْ‫ط‬َ‫ب‬‫وال‬ ُ‫أ�س‬�َ‫ب‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫ا�ش‬ ‫ا‬ََّ‫لم‬ ،‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ن‬َ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِْ‫ين‬َ‫ن‬ْ‫ث‬‫ا‬ ْ‫َت‬‫د‬َ‫ق‬َ‫ف‬ ،ْ‫م‬ِ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬‫و‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ِ‫ان‬َ‫ط‬ َ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬،َ‫ة‬َ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫وال�س‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫َان‬‫د‬ ُ‫�ش‬ْ‫ن‬َ‫ي‬،ِ‫َة‬‫ع‬ ِ‫ا�س‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬َ‫لى‬ِ‫إ‬�‫ا‬َّ‫ر‬َ‫ف‬ ٍ‫ال‬َ‫ح‬ ِ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ِ‫في‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫وه‬ ،َ‫م‬�� ِ‫�اج‬�َ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ني‬ِ‫ِم‬‫ل‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُّ‫م‬ُ‫ع‬َ‫ي‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ ِ‫�ش‬ْ‫ن‬‫أ‬� .ٍ‫ع‬ ْ‫�ض‬َ‫و‬ ِ‫ب‬َ‫ي‬ْ‫أط‬�‫و‬ ،‫ى‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫�س‬ْ‫و‬َ‫د‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬‫ال‬ ِ‫في‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ب‬ ِ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ ،ِْ‫بر‬َ‫ق‬‫ال‬ ِ‫في‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ت‬ ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬ ‫�ي‬�ِّ‫أم‬� َ‫ز‬‫ي‬ِ‫َز‬‫ع‬‫ال‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ً‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫م‬ِ‫ئ‬‫ا‬ َ‫�ص‬ ِ‫مي‬ِ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ان‬ َ‫�ض‬َ‫م‬َ‫ر‬ِ‫في‬‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬‫و‬‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ْ‫أه‬� ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ف‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫ح‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬َ‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ُ‫م‬ َّ‫ح‬ََ‫تر‬َ‫ي‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ٍ‫د‬َ‫أح‬� ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ، َ‫اب‬َّ‫َه‬‫و‬‫ال‬ .ُ‫ه‬ُ‫د‬ِ‫ار‬َ‫ُط‬‫ي‬ ُ‫ْن‬‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ف‬ .ُ‫ة‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ز‬‫و‬ ٌْ‫ين‬ َ‫�ش‬:ِ‫ل‬َّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫في‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ :‫ي‬ِ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ِ‫في‬ ِ‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َّ‫ش‬‫ال‬ ِّ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫اء‬َّ‫ر‬ َ‫ج‬ )4( ٍ‫ِيح‬‫ر‬ َ‫وج‬ ٍ‫يل‬ِ‫ت‬َ‫ق‬ َْ‫ين‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ح‬ َ‫ض‬ َ‫ون‬ ُْ‫شر‬ِ‫ع‬ ْ‫َت‬‫ع‬ َ‫ج‬ْ‫و‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫َت‬‫د‬َ‫ه‬ْ‫أج‬� ،ٍ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٍّ‫ر‬َ‫ح‬ َ‫ة‬ َ‫ج‬ْ‫و‬َ‫م‬ َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ِي‬‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ُ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫ذ‬َْ‫تح‬‫و‬ ٌ‫ط‬َ‫ط‬ ِ‫خ‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ل‬ ْ‫ّت‬َ‫د‬��ِ‫ع‬ُ‫أ‬�‫و‬ ،ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫ت‬َ‫ق‬َ‫ل‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ‫ا‬ً‫ن‬ُ‫ي‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫�ت‬�َ‫ق‬َّ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ا‬ ً‫�س‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ر‬‫أ‬� ً‫ِيلا‬‫ل‬ْ‫ق‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫د‬‫ا‬َ‫ر‬ْ‫ف‬‫أ‬� ِ‫ة‬ َّ‫ح‬ ِ‫ِ�ص‬‫ل‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ي‬ِ‫أم‬�َ‫ت‬ ، ٌ‫ات‬َ‫ري‬ ِ‫�ض‬َْ‫تح‬‫و‬ ُ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬ََ‫مح‬ ْ‫ت‬َ‫ن‬ِّ‫ُو‬‫د‬‫و‬ ،ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫و‬ْ‫ف‬َ‫ع‬ ‫ي‬ ِ‫اج‬َّ‫ر‬‫ال‬ ، ُ‫ّ�س‬ِ‫ي‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ل‬ِ‫ق‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫َان‬‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ، ِ‫ع‬ َ‫ج‬َ‫الو‬ ِ‫ّة‬َ‫د‬�� ِ‫ح‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫َط‬‫ع‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ذ‬��َْ‫مح‬ َ‫َان‬‫ك‬ َ‫ّك‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ،ِ‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ف‬َِ‫تج‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫و‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ِث‬‫د‬‫ا‬َ‫�و‬��َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫�ذ‬�َ‫ه‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ذ‬ ِ‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫م‬ ُ‫�ن‬�ِ‫م‬ْ‫ؤ‬���ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬��َ‫ه‬ َ‫�ان‬�َ‫ك‬ ْ‫إن‬�‫و‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫�و‬�ُ‫�ظ‬�َْ‫مح‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ذ‬ْ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬،ِ‫ِه‬‫ن‬‫ا‬َ‫مي‬ِ‫إ‬� ِ‫َة‬‫ي‬ ِ‫و‬ْ‫ق‬َ‫ت‬ِ‫ل‬‫ًا‬‫ع‬ِ‫ف‬‫َا‬‫د‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ّا‬َ‫ب‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ُّ‫ل‬َ‫ق‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ف‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ق‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ه‬َ‫لا‬ْ‫و‬َِ‫بم‬ ِ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬ ِ‫�ص‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬َْ‫تج‬‫و‬ ،ِ‫ه‬ ِ‫وح‬ُ‫ر‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬ َّ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ،َ‫م‬َّ‫ن‬َ‫ه‬ َ‫ج‬ ِ‫ح‬ْ‫ي‬َ‫ف‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٌ‫ة‬ َ‫ح‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ‫ا‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ن‬ُ‫د‬ ِ‫في‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬ ِ‫ه‬ ّ‫ا‬َ‫الل‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِّ‫د‬َ‫ب‬ُ‫ت‬ َ‫ولا‬ ، ُ‫ِث‬‫د‬‫ا‬َ‫و‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ه‬ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫لا‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ِ‫في‬ َْ‫ير‬َ‫خ‬ َ‫ولا‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫غ‬ َ‫َان‬‫ك‬ ‫َا‬‫ه‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ع‬ َّ‫إن‬� . ُ‫ث‬ِ‫ار‬َ‫و‬َ‫ك‬‫ال‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ٍ‫ل‬َ‫م‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ،َ‫ون‬ ُ‫ا�ش‬ َّ‫�ش‬َ‫غ‬‫ال‬ ِ‫ِيه‬‫ف‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ل‬ ُ‫ر‬ِ‫ه‬ْ‫ظ‬ُ‫ت‬ ،ِ‫ه‬ِ‫ذ‬َ‫ه‬ ِّ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ج‬ْ‫و‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ن‬ُ‫ق‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ ٍ‫ث‬ْ‫ي‬َ‫غ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِ‫في‬ َّ‫أن‬� ُّ‫ي‬ ِ‫ِ�س‬‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬َ‫ل‬‫و‬،ٍ‫ِيم‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫م‬ ِْ‫ير‬َ‫غ‬ ٍ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ب‬‫و‬، ٍّ‫ي‬ ِ‫و‬ َ‫�س‬ ، ُ‫لاَت‬ َ‫ا�ص‬َ‫و‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬َّ‫ط‬َ‫ع‬َ‫ت‬َ‫ت‬‫و‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ع‬ ِ‫ط‬َ‫ق‬ْ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٌ‫َات‬‫ي‬‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ب‬ ‫َى‬‫ع‬‫َا‬‫د‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ،ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ُّ‫د‬َ‫ت‬ ْ‫�ش‬َ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫�ام‬�َّ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ذه‬َ‫ه‬ ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ِ‫في‬ ‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ه‬ ُ‫ل‬ ُ‫�ص‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬َ‫ك‬‫و‬ ،ُ‫ن‬ِ‫ئ‬‫َا‬‫د‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ت‬‫و‬ ُّ‫ر‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ِ‫ِه‬‫ت‬‫ا‬َ‫ع‬ُّ‫ط‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ُ‫د‬ُّ‫د‬َ‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ،ِ‫َاء‬‫ب‬َ‫ر‬ْ‫ه‬َ‫ك‬‫ال‬ ِ‫ِب‬‫ن‬‫ا‬ َ‫ج‬ ِ‫في‬ ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬��َ‫حل‬‫ا‬ ‫َا‬‫ه‬‫ِي‬‫ف‬ َ‫م‬َ‫ه‬ْ‫ر‬ِّ‫الد‬ َ‫ُون‬‫د‬ِ‫ق‬َ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َِّ‫مم‬ ُ‫يج‬ ِ‫او‬ َ‫ح‬َ‫مل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ِ‫إ‬� ُ‫ه‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ع‬ ُ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫د‬��ُ‫ي‬ َ‫لا‬ ،ٌ‫ري‬ِ‫ب‬َ‫ك‬ ٌ‫لاَك‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ع‬ ً‫ة‬ َ‫ج‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬َ‫ث‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِ‫إ‬� ِ‫في‬ ِّ‫ر‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ة‬ َ‫ج‬ْ‫و‬َ‫م‬ ْ‫َت‬‫ب‬َّ‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ت‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ي‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ‫ِي‬‫ف‬َ‫ف‬ ،َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬‫ّي‬ِ‫والد‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،َ‫م‬‫ي‬ِ‫م‬ْ ّ‫ر‬َ‫والت‬ َ‫لاَح‬ ْ‫�ص‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ِ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ح‬َ‫ي‬ َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ف‬ ْ‫ِ�ص‬‫ن‬ ، ِ‫ل‬ْ‫ُط‬‫ع‬‫وال‬ ِ‫ب‬َ‫ط‬َ‫ع‬‫ال‬ِ‫ب‬ ٍ‫ام‬َّ‫ي‬‫أ‬� ِ‫في‬ ً‫ة‬َ‫د‬ِ‫ار‬َ‫ب‬ ً‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ر‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ر‬ ْ‫ُح‬‫ي‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬�ْ‫وه‬ ‫ا‬ً‫ن‬ْ‫ز‬ُ‫ح‬ ُ‫ر‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ْ‫ن‬َ‫ي‬َ‫ل‬ َ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬‫ال‬ .ٍ‫َة‬‫ب‬ ِ‫لاَه‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫اسم‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫ب‬ ُ‫الحبيب‬ ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫حربا‬ ‫ي�شن‬ ‫الذي‬ ‫أوباما‬� ‫باراك‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�شهد‬ ‫أجنزه‬� ‫ما‬ ‫بف�ضل‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫تقدم‬ ‫بح�صول‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫يل‬ّ‫أو‬� ‫اتفاق‬ ‫وثيقة‬ ‫توقيع‬ ‫من‬ ‫ليون‬ ‫أممي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املبعوث‬ ‫قد‬ ‫الغربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫املتنازعة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ومنطلقا‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫واحلوار‬ ‫لل�سلم‬ ‫انت�صارا‬ ‫الوثيقة‬ ‫ّت‬َ‫د‬َ‫ع‬ .‫الليبية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫قريب‬‫النفراج‬ ‫يح�صل‬ ‫مل‬ ،‫مناطقهم‬ ‫إىل‬� ‫املتحاورون‬ ‫عاد‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ‫ملحقاته‬‫يف‬‫اخلو�ض‬‫أو‬�‫االتفاق‬‫تعميم‬‫اجتاه‬‫يف‬‫ُذكر‬‫ي‬‫تطور‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫�وار‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�والت‬��‫ج‬ ‫�رار‬�‫م‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ .‫�يرة‬‫ث‬��‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫أع�ضاء‬� ‫موافقة‬ ‫على‬ ‫املغربية‬ ‫ال�صخريات‬ .‫ؤمتر‬�‫امل‬‫مطالب‬‫الوثيقة‬‫ت�ضمني‬‫أو‬�‫الوثيقة‬‫على‬ ‫طربق‬ ‫برملان‬ ‫ممثلي‬ ‫أحد‬� ‫بعرية‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬� ‫ال�سيد‬ ‫ويقول‬ ‫ال‬ ‫مطالب‬ ‫ثالثة‬ ‫قدم‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫وفد‬ ‫أن‬� ‫ال�صخريات‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫حفرت‬ ‫إبعاد‬� :‫وهي‬ ،‫عليها‬ ‫يوافق‬ ‫أن‬� ‫الربملان‬ ‫ملجل�س‬ ‫ميكن‬ ‫جمل�س‬‫تركيبة‬‫من‬‫مقعدا‬90‫وتخ�صي�ص‬،‫اجلي�ش‬‫قيادة‬‫عن‬ ‫جميع‬ ‫إلغاء‬� ،‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫لنواب‬ ‫مقعدا‬ 120 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ .‫الد�ستورية‬‫النواب‬‫جمل�س‬ ‫وقوانني‬‫قرارات‬ ‫للعيان‬ َ‫ر‬َ‫ه‬َ‫ظ‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫املواقف‬ ‫تتزحزح‬ ‫أن‬� ‫انتظار‬ ‫ويف‬ ‫كرثحديث‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الليبي‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليهما‬ ‫�ز‬�ّ‫ك‬‫ر‬ ،‫م�شهدان‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطرحه‬ ٌ‫ل‬ُ‫ؤ‬�‫�سا‬َ‫ت‬ ‫أولهما‬� .‫فيهما‬ ‫ال�شارع‬ ‫ال�سنة‬ ‫انق�ضاء‬ ‫بعد‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫ؤول‬�‫�ست‬ ‫عما‬ ‫الليبي‬ ‫ال�شرق‬ ‫داخلية‬ ‫أطراف‬� ‫حذرت‬ ‫وقد‬ .‫مدته‬ ‫وانتهاء‬ ‫الربملان‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫�شرعية‬ ‫انتهاء‬ ‫حلني‬ ‫الوطني‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫مماطلة‬ ‫من‬ ‫وخارجية‬ .‫الليبي‬‫للقطر‬‫اخلارجي‬‫متثيله‬‫وانتهاء‬،‫طربق‬‫برملان‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫نوابه‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫جلن‬ ‫عني‬ ‫قد‬ ‫املجل�س‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ‫انتهت‬ ‫وقد‬ .‫للمجل�س‬ ‫املتبقية‬ ‫املهلة‬ ‫انق�ضاء‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫آالت‬���‫م‬ ‫من‬ ‫للبالد‬ ‫رئي�س‬ ‫تعيني‬ ‫أحدهما‬� ‫مقرتحني؛‬ ‫أحد‬� ‫إىل‬� ‫اللجنة‬ ،‫ه‬َ‫ت‬‫حكوم‬ ُ‫الرئي�س‬ ‫يعني‬ ‫�دوره‬��‫ب‬‫و‬ ‫�ان‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أع�ضاء‬� ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫إيجاد‬� ‫يف‬ ‫املقرتح‬ ‫هذا‬ ‫م�شكلة‬ ‫وتكمن‬ .‫ؤقتا‬�‫م‬ َ‫د‬‫البال‬ ‫ويدير‬ ‫�سقوط‬‫منذ‬‫معطلة‬‫ممزقة‬‫بالد‬‫ت�سيري‬‫على‬‫القادرة‬‫ال�شخ�صية‬ ‫للمجل�س‬ ‫التمديد‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫املقرتح‬ ‫ويتمثل‬ .‫الدكتاتورية‬ ‫أو‬� ‫�شامال‬ ‫تفوي�ضا‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫أمكن‬� ‫ما‬ ‫�شعبي‬ ‫بتفوي�ض‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫االنق�سام‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫امل�ستحيلة‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ا‬َ‫ت‬‫ا‬َ‫ب‬ ‫مبكرة‬ ‫انتخابات‬ .‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫والفو�ضى‬‫ال�سيا�سي‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫أثري‬�‫ت‬ ‫أعظم‬�‫و‬ ً‫ا‬‫إحلاح‬� ‫أ�شد‬� ‫وهو‬ ‫الثاين‬ ‫امل�شهد‬ ‫أما‬� ‫أكرث‬�‫منذ‬‫بنغازي‬‫�سكان‬‫يعانيه‬‫ما‬‫وهو‬،‫برمته‬‫الليبي‬‫ال�شرق‬ ‫ففي‬ .‫اخلدمات‬ ‫يف‬ ‫فادح‬ ‫ونق�ص‬ ‫وتخريب‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫طالب‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫املدينة‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫أفاد‬� ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّي‬‫د‬‫تر‬ ‫على‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫الن�صف‬ ‫يف‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 350 ‫ـ‬‫ب‬‫تقدر‬ ‫مبيزانية‬ ‫احلكومة‬ 30 ‫اعتمدت‬ ‫ؤقتة‬�‫امل‬ ‫احلكومة‬ ‫لكن‬ ،‫اجلاري‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحة‬ ‫لقطاع‬ ‫حتى‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬ ،‫فقط‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ .‫املدينة‬‫هذه‬‫يف‬‫قطاع‬‫أي‬‫ل‬‫أو‬�،‫الكهرباء‬‫لقطاع‬‫أو‬�،‫وحده‬ ‫�سوء‬ ‫الربملان‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫بنغازي‬ ‫نواب‬ ‫ع‬ ِ‫ُرج‬‫ي‬ ‫وبينما‬ ‫اجلي�ش‬ ‫�ادة‬�‫ق‬ ‫يتهم‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫انعدام‬ ‫إىل‬� ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫اخلدمات‬ ‫والعجز‬ ‫بالف�شل‬ ‫واحلكومة‬ ‫الربملان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وعلنا‬ ‫�صراحة‬ ‫خمتلف‬ ‫وت�سيري‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫وامل�سئولية‬ ‫الكفاءة‬ ‫�دام‬�‫ع‬��‫ن‬‫وا‬ ،‫انتخبوا‬‫من‬‫على‬‫بالالئمة‬‫البع�ض‬‫ويلقي‬،‫البالد‬‫يف‬‫امل�صالح‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫والتجوال‬ ‫والقاهرة‬ ‫إ�سكندرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إقاماتهم‬‫ل‬ ‫دفع‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫للجنود‬ ‫ال�سالح‬ ‫توفري‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫يعجزون‬ ‫بينما‬ .‫مرتباتهم‬ ‫حفنة‬‫أمام‬�‫لعجزه‬‫الالذع‬‫قد‬ّ‫ن‬‫ال‬‫من‬‫اجلي�ش‬ ْ‫م‬َ‫ل‬‫�س‬َ‫ي‬‫مل‬‫كذلك‬ ‫"عملية‬‫وانك�سار‬،‫كامال‬‫عاما‬‫املعزولني‬‫اجلهاديني‬‫ال�شبان‬‫من‬ ‫فما‬ .‫بنغازي‬ ‫الثورة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫معدودة‬ ‫أحياء‬� ‫أمام‬� "‫الكرامة‬ ‫وتنقيتها‬ ‫البعيدة‬ ‫البالد‬ ‫أطراف‬� ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫مواقع‬ ‫بفتح‬ ‫بالك‬ ."‫"الكرامة‬‫قادة‬‫يدعي‬‫كما‬‫�سواها‬‫أو‬� "‫"داع�ش‬‫إرهاب‬�‫من‬ ‫وعمل‬ ‫احلكومة‬ ‫بعمل‬ ‫حتيط‬ ‫عديدة‬ ‫أخالال‬� ‫أن‬� ‫واحلقيقة‬ ‫وزيرا‬‫تعني‬‫مل‬‫عام‬‫منذ‬‫فاحلكومة‬،‫الليبي‬‫ال�شرق‬‫يف‬‫الع�سكر‬ ‫املواجهة‬‫مناطق‬‫من‬‫ال�سيا�سيني‬‫اقرتاب‬‫مينع‬‫وحفرت‬،‫للدفاع‬ ‫مرتوكا‬ ‫البنغازي‬ ‫املواطن‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ،‫امل�سلحة‬ ‫املعار�ضة‬ ‫مع‬ ‫ال�سالح‬ ‫وانت�شر‬ ‫�والءات‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فكرثت‬ ،‫ال�شخ�صي‬ ‫الجتهاده‬ ‫على‬ ‫والع�سكر‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫إرادة‬� ‫وحتطمت‬ .‫البلوى‬ ‫وعمت‬ ‫يعلن‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫القوات‬ ‫قائد‬ ‫أن‬� ‫درجة‬ ‫إىل‬� ،‫بنغازي‬ ‫�صخرة‬ ‫إبان‬� ‫القوات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫خدمتهم‬ ‫غادروا‬ ‫الذين‬ ‫اجلنود‬ ‫عن‬ ‫عفوا‬ .‫أحد‬�‫من‬‫جوابا‬‫يجد‬‫فال‬،‫بعدها‬‫أو‬�‫الثورة‬ ‫انتظـار‬‫يف‬‫بنغـازي‬‫أوضـاع‬ ‫الليبـي‬‫احلـوار‬‫عـودة‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬ ‫جريدة‬‫يف‬‫اتكم‬‫ن‬‫اعال‬‫جلميع‬ ..‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫واألفراد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشركات‬ .. ‫والبلديات‬ ‫والواليات‬ ‫الوزارات‬ »‫«الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنشر‬ :‫التالية‬ ‫باألرقام‬ ‫االتصال‬ ‫الرجاء‬ commerciale.elfajer@gmail.com :‫لكرتوين‬‫ال‬‫ا‬‫لربيد‬‫ا‬ 71.220.990 71.662.420 97190258 ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ ‫بقلم‬ ‫الد�ستوري‬ ‫التجمع‬ ‫لطلبة‬ ‫عام‬ ‫الكاتب‬ ‫جلول‬ ‫ناجي‬ ‫ال�سيد‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫عني‬ ‫وهو‬ ‫الوزير‬ ‫لدى‬ ‫م�ست�شار‬ ‫برتبة‬ ‫بربو�ش‬ ‫أ�شرف‬� ‫بالكاف‬ ‫املنحل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫املجاميع‬ ‫أ�صحاب‬� ‫اليه‬ ‫يوجه‬ ‫معهد‬ ‫من‬ ‫االجازة‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫املتح�صل‬ ‫دكتوراه‬ ‫حامل‬ ‫�سوى‬ ‫به‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ‫املتعاقدين‬ ‫من‬ ‫أ�ساتذته‬� ‫أغلب‬�‫و‬ ‫البكالوريا‬ ‫يف‬ "‫"الرببو�ش‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫البد‬ ‫إذن‬�،‫زويتة‬ ‫لطفي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعهد‬ ‫مدير‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫حقيقة‬‫تلك‬‫كانت‬‫وفعال‬‫ديوانه‬‫إىل‬�‫الوزير‬‫ي�ضمه‬‫حتى‬‫خارقة‬‫مبوا�صفات‬‫متمتعا‬ ‫متحليا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫البد‬ ‫التجمع‬ ‫طلبة‬ ‫عام‬ ‫كاتب‬ ‫رتبة‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫من‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫احلال‬ ‫اجلمر‬‫أيام‬�‫منهم‬‫املعار�ضني‬‫خا�صة‬‫و‬‫بزمالئه‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫التقارير‬‫كتابة‬‫يف‬‫باجلودة‬ ‫يعرفها‬ ‫ال‬ ‫انتماء‬ ‫انتماء(كلمة‬ ‫تهمة‬ ‫له‬ ‫يلفق‬ ‫أن‬� ‫أحدهم‬� ‫مع‬ ‫تخا�صم‬ ‫إن‬� ‫�ضري‬ ‫وال‬ ‫والتح�شيد‬ ‫التلميع‬ ‫أ�ساليب‬�‫ب‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫بالفاكية)،كذلك‬ ‫الروز‬ ‫منا�ضلو‬ ‫والتذلل‬‫والتزلف‬‫للتقرب‬‫الفر�صة‬‫واقتنا�ص‬‫للت�صفيق‬‫املنا�سبة‬‫اللحظة‬‫واختيار‬ .‫ؤولني‬�‫للم�س‬ ‫بالتعليم؟‬‫تنه�ض‬‫أن‬�‫تريد‬‫امل�شرفة‬‫غري‬‫النماذج‬‫هذه‬‫أمبثل‬�،‫الوزير‬‫عزيزي‬ ‫يف‬ ‫االقرتاع‬ ‫�صناديق‬ ‫يه�شمون‬ "‫و"بلطجية‬ ‫أنذاال‬� ‫اجلامعة‬ ‫يف‬ ‫عرفناهم‬ ‫ال�شهادات‬ ‫أ�صحاب‬�‫و‬ ‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫خلت‬ ‫فهل‬ ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫بنا�شئة‬‫تعنى‬‫وزارة‬‫يف‬‫هذا‬‫مثل‬‫أمتن‬�‫أ‬�‫أن‬�‫يل‬‫وهل‬‫الرتبية‬‫جمال‬‫يف‬‫واملت�ضلعني‬ ‫تون�س؟‬ !!!! ‫الوزير‬‫�سيدي‬،‫ر�شدك‬‫إىل‬�‫وتعود‬‫كالمي‬‫يبلغك‬‫أن‬�‫أمتنى‬� ‫مثاال‬‫جلول‬‫ناجي‬‫مستشار‬ :‫تجمعي‬ ‫طالب‬ ‫ذكريات‬ ‫أح�سن‬�‫على‬‫بقليبية‬‫ال�شبان‬‫أدباء‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬‫املهرجان‬‫من‬29‫الدورة‬‫فعاليات‬‫انطلقت‬ ‫وا�ستمرت‬ ‫االلتزامات‬ ‫وتوقيع‬ ‫امل�شاركني‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫ومت‬ ‫جويلية‬ 29 ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫يرام‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫الفا�صلة‬ ‫الليلة‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�صفو‬ ‫عكر‬ ‫ما‬ ‫لكن‬ ‫وجه‬ ‫أكمل‬� ‫على‬ ‫الربجمة‬ ‫يوم‬‫من‬‫�صباحا‬‫الثانية‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫وحتديدا‬‫أي‬�‫املهرجان‬‫من‬‫ا�ﻷخري‬‫واليوم‬‫الثاين‬‫اليوم‬ ...‫جويلية‬31‫اجلمعة‬ ‫يف‬ ‫ال�سهرة‬ ‫تق�ضية‬ ‫امل�شاركني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫قررت‬ ‫الثاين‬ ‫اليوم‬ ‫فعاليات‬ ‫انتهاء‬ ‫فاثر‬ ‫ا�سماعيل‬ ‫ويدعى‬ ‫امل�شاركني‬ ‫أحد‬� ‫واقرتح‬ ‫ا�ﻷلعاب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البع�ض‬ ‫بع�ضهم‬ ‫عل‬ ‫التعرف‬ ‫ع�شرة‬ ‫كنا‬ ... ‫اجلميع‬ ‫الفكرة‬ ‫راقت‬ ‫وقد‬ ‫االعرتاف‬ ‫كر�سي‬ ‫لعبة‬ ‫اجلن�سية‬ ‫فل�سطيني‬ ‫وهو‬ ‫أن‬� ‫اال‬ ‫راعنا‬ ‫ما‬ ‫حمرتمة‬ ‫جد‬ ‫املطروحة‬ ‫ا�ﻷ�سئلة‬ ‫وكانت‬ ‫وفتيان‬ ‫فتيات‬ ‫أكرث‬� ‫أو‬� ‫م�شاركني‬ ‫من‬‫�سببه‬‫ملا‬‫نظرا‬‫جتمعنا‬‫مكان‬‫غرينا‬‫أن‬�‫ب‬‫�سابقا‬‫جتنبناه‬‫قد‬‫كنا‬‫والذي‬‫امل�شاركني‬‫أحد‬�‫تقدم‬ ‫ي�شتم‬ ‫أ‬�‫وبد‬ ‫وا�ضح‬ ‫�سكر‬ ‫حالت‬ ‫يف‬ ‫بدا‬ ‫وقد‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ويدعى‬ ‫ال�شاب‬ ‫هذا‬ ‫وقف‬ ...‫ازعاج‬ ‫قابله‬ ‫وقد‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫لق�ضيته‬ ‫منت�صر‬ ‫غري‬ ‫يعترب‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫والبهيم‬ ‫بالتافه‬ ‫وينعته‬ ‫ا�سماعيل‬ ‫أنه‬� ‫له‬ ‫وقال‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫�صد‬ ‫حاول‬ ‫علي‬ ‫ويدعى‬ ‫امل�شاركني‬ ‫أحد‬� ‫لكن‬ ...‫بال�صمت‬ ‫ا�سماعيل‬ ‫العزيز‬‫عبد‬‫انهال‬"‫ياكلها‬‫"احلزاز‬‫املثل‬‫يقول‬‫وكما‬‫الطريقة‬‫بهذه‬‫�ضيفا‬‫ي�شتم‬‫أن‬�‫العيب‬‫من‬ ‫اىل‬ ‫�سحبهما‬ ‫قررت‬ ‫ت�شنج‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫وجتنبا‬ ...‫املتوفاة‬ ‫أمه‬� ‫طال‬ ‫الذي‬ ‫النابي‬ ‫بال�شتم‬ ‫علي‬ ‫على‬ ‫البحرية‬ ‫املدر�سة‬ ‫خارج‬ ‫حتى‬ ‫و�شتمه‬ ‫تقدمه‬ ‫وا�صل‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫أن‬� ‫اال‬ ‫راعنا‬ ‫فما‬ ‫اخلارج‬ ‫أحد‬� ‫ح�سب‬ ‫وهو‬ ‫اال‬ ‫حل‬ ‫اليجاد‬ ‫املهرجان‬ ‫بادارة‬ ‫االت�صال‬ ‫حينها‬ ‫قررنا‬ ...‫نبيت‬ ‫كنا‬ ‫أين‬� ‫ﺠﺗﺎﻭﺯ‬ ‫ﻃﺮﻑ‬ ‫�ﺃﻱ‬ ‫ﻣ�ﺸﺎﺭﻛﺔ‬ ‫�ﺇﻟﻐﺎﺀ‬ ‫ﻲﻓ‬ ‫ﺍﺤﻟﻖ‬ ‫ﺍﻤﻟﺪﻳﺮﺓ‬ ‫ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ‬ " ‫أنه‬�‫ب‬ ‫ين�ص‬ ‫والذي‬ ‫االلتزام‬ ‫بنود‬ ‫أم‬� ‫ال�سيدة‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫لكن‬ ...‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫اق�صاء‬ " .‫ﻭﺍ�ﻵ‌ﺩﺍﺏ‬ ‫ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ‬ ‫ﺣﺪﻭﺩ‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الهيئة‬ ‫رجال‬ ‫أ�صر‬�‫و‬ ‫العفو‬ ‫طلب‬ ‫أنه‬� ‫بتعلة‬ ‫ؤه‬�‫اق�صا‬ ‫رف�ضت‬ ‫�سليمان‬ ‫بن‬ ‫كلثوم‬ ‫عبد‬ ‫ان�صاف‬ ‫على‬ ‫العمدوين‬ ‫مراد‬ ‫وال�سيد‬ ‫مرابطي‬ ‫فتحي‬ ‫ال�سيد‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫ر�ضا‬ ‫ال�سيد‬ ‫من‬ ‫القانون‬ ‫اىل‬ ‫االلتجاء‬ ‫وا�سماعيل‬ ‫علي‬ ‫قرر‬ ‫غري‬ ‫ال‬ ‫توثيقي‬ ‫إجراء‬�‫وك‬ ‫وبالتايل‬ ‫العزيز‬ ‫قلب‬ ‫مت‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫راعنا‬ ‫ما‬ ...‫بقليبية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫مركز‬ ‫لدى‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫�ضد‬ ‫�شكاية‬ ‫تقدمي‬ ‫خالل‬ ‫حتر�ش‬ ‫اثر‬ ‫تون�س‬ ‫فتيات‬ ‫�شرف‬ ‫عن‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫دفاع‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫احلادثة‬ ‫لت�صبح‬ ‫�صار‬ ‫ما‬ ‫وهو‬‫العاطفية‬‫حياتهن‬‫مت�س‬‫حمرجة‬‫أ�سئلة‬�‫عليهن‬‫املجموعة‬‫وطرح‬‫جن�سيا‬‫بهن‬‫ا�سماعيل‬ ‫�صباحا‬ ‫الثامنة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫حتى‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫بح�ضور‬ ‫االجراءات‬ ‫توا�صلت‬ ...‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ...‫العا�صمة‬‫نحو‬‫فورا‬‫اثرها‬‫على‬‫غادرنا‬ )‫المشاركين‬ ‫(أحد‬ ‫حمدي‬ ‫لمين‬ ‫الشبان‬‫األدباء‬‫مهرجان‬‫يف‬‫فضيحة‬ ‫الحمزاوي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫حار‬‫صيف‬‫زفرات‬
  • 15.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬282015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬29 ‫البيع‬‫اعالنات‬ ‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفت��ح‬‫اهنا‬‫الك��رام‬‫قراءها‬‫الفج��ر‬‫جري��دة‬‫تعل��م‬ ‫وتس��تقبل‬ .‫جمانا‬ ‫املختلف��ة‬ ‫واخلدمات‬ ‫وال�شراء‬ ‫البي��ع‬ ‫اعالن��ات‬ :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عىل‬ ‫االعالنات‬ ‫خمتلف‬ ‫اجلريدة‬ elfejr2011@gmail.com ‫طلب‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫الركن‬‫ه��ذا‬‫تفتح‬‫أهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفج��ر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ ‫مس��امهة‬ ،‫جمانا‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫الت��ي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫واخلاصة‬‫احلكومية‬‫الرشكات‬‫عىل‬‫وتسهيال‬،‫للتونسيني‬‫عمل‬‫فرص‬‫اجياد‬‫يف‬‫منها‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ ‫وترفيه‬ ‫ألعاب‬ ‫متقاطعة‬‫كلمات‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬‫حل‬ ‫ال�سودوكو‬‫لعبة‬ ‫اعالنات‬ ‫املتقاطعة‬‫الكلمات‬‫حل‬ ‫ال�شطرجن‬‫حل‬ )Dameg8échec–Tournoireng8(coupforcé Cavalierf7mat ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ 2015‫اىل‬2012‫من‬‫برنامج‬‫مدنني‬‫بوالية‬‫الصحية‬‫املؤسسات‬‫صيانة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫21/451/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫االق�سات‬‫ح�سب‬2015‫اىل‬2012‫من‬‫برنامج‬‫مدنني‬‫بوالية‬‫ال�صحية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫�صيانة‬‫�ال‬��‫غ‬‫أ�ش‬�‫إجناز‬�:‫امل�شروع‬ ‫التالية‬ .‫أكرث‬�‫أو‬�1‫�صنف‬0‫ب‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬: ‫املطلوبة‬ ‫املهنة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخصة‬ ‫مبدنني‬ ‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬‫االدارة‬: ‫االرشادات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عىل‬ ‫واحلصول‬ ‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫سجب‬ ‫مكان‬ ‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫ملدة‬‫�صاحلا‬‫أ�سفله‬�‫للجدول‬‫طبقا‬‫وقتي‬‫�ضمان‬: ‫املش��اركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬ .‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬- .‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ب�شروط‬‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬ ‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫مدنني‬‫وايل‬‫ال�سيد‬‫اىل‬‫العرو�ض‬‫�ه‬��‫ج‬‫(تو‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العروض‬‫تس��ليم‬‫م��كان‬ ‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬‫�داع‬��‫ي‬‫ا‬‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫اىل‬‫مبا�شرة‬‫�م‬��‫ل‬‫ت�س‬‫او‬‫�ع‬��‫ي‬‫ال�سر‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015 ‫�سبتمرب‬08 : ‫العروض‬ ‫لقبول‬ ‫االقصى‬ ‫والساعة‬ ‫التاريخ‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015 ‫�سبتمرب‬08: ) ‫علنية‬ ‫(جلسة‬ ‫العروض‬ ‫فتح‬ ‫ومكان‬ ‫والساعة‬ ‫تاريخ‬ ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫اجل‬‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫ابتداء‬‫يوما‬90:‫العرض‬ ‫صلوحية‬ ‫مدة‬ ‫التايل‬‫اجلدول‬‫ح�سب‬‫ق�سط‬‫لكل‬‫بالن�سبة‬‫االجناز‬‫مدة‬‫حددت‬:‫االنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫آجال‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ورد‬- .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬ ‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫�وايل‬��‫مل‬‫ا‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬90‫�دة‬��‫مل‬ ‫�صاحلا‬‫أعاله‬�‫�دول‬��‫ج‬‫لل‬‫طبقا‬‫الوقتي‬‫�ان‬��‫م‬‫ال�ض‬‫�ى‬��‫ل‬‫ع‬‫�ل‬��‫م‬‫ي�شت‬‫مل‬- .‫العرو�ض‬‫لقبول‬ ‫ّات‬‫د‬‫مع‬‫القتناء‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫عن‬‫ور‬ّ‫ن‬‫ب‬‫�سيدي‬‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫يعلن‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫ي�سحبوا‬‫أن‬�‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫دين‬ّ‫املزو‬‫فعلى‬،‫أبواب‬�‫أربعة‬�‫ذات‬‫خفيفة‬‫�شاحنة‬ .‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ّ‫ر‬‫مق‬‫من‬‫ال�شروط‬ ،‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫أو‬�،‫الو�صول‬‫م�ضمون‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫العرو�ض‬‫�ل‬��‫س‬�‫تر‬ 2015‫�سبتمرب‬5‫�اه‬��‫ص‬�‫أق‬�‫أجل‬�‫يف‬‫وذلك‬‫ّة‬‫ي‬‫بالبلد‬‫�ط‬��‫ب‬‫ال�ض‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫ت�سليمها‬‫�ن‬��‫ك‬‫مي‬‫�ا‬��‫م‬‫ك‬ ‫وحتمل‬،5044‫البيئة‬‫�شارع‬،‫ور‬ّ‫ن‬‫ب‬‫�سيدي‬‫ّة‬‫ي‬‫لبلد‬‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬‫النيابة‬‫رئي�س‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫با�سم‬ ."‫خفيفة‬‫�شاحنة‬‫باقتناء‬ ّ‫خا�ص‬...2015-01‫عدد‬‫عر�ض‬–‫يفتح‬‫"ال‬:‫عبارة‬ ‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫�سبتمرب‬06‫يوم‬‫ّة‬‫ي‬‫علن‬‫جل�سة‬‫يف‬‫ّة‬‫ي‬‫واملال‬‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬‫العرو�ض‬‫�ح‬��‫ت‬‫تف‬ .‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬ :‫على‬‫العر�ض‬‫يحتوي‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 5 ‫بالف�صل‬ ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ "‫أ‬�" ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫طرف‬ - 1 .‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 5 ‫بالف�صل‬ ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املال‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ "‫"ب‬ ‫ثاين‬ ‫ظرف‬ - 2 .‫ال�شروط‬ : ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫خارجي‬ ‫ظرف‬ - 3 ."‫أ‬�"‫ل‬ّ‫أو‬�‫ظرف‬ ."‫"ب‬‫ثاين‬‫ظرف‬ .‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫من‬5‫بالف�صل‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫الوثائق‬ ‫للتاريخ‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫�ن‬��‫م‬‫ابتداء‬‫يوما‬60‫ّة‬‫د‬‫مل‬‫بعرو�ضهم‬‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫ملز‬‫العار�ضون‬‫�ى‬��‫ق‬‫يب‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ .‫تقدميها‬‫آجال‬�‫و‬‫طريقة‬‫حترتم‬‫ال‬ ‫التي‬‫العرو�ض‬‫تلغى‬ :‫مالحظة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2015/01 ‫عدد‬ ‫الثانية‬ ‫ة‬ ّ‫للمر‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫املنستري‬ ‫والية‬ ‫ّور‬‫ن‬‫ب‬‫سيدي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ ‫اعالناتكم‬ ‫لنرش‬ :‫التالية‬‫باألرقام‬‫االتصال‬‫الرجاء‬ 71.662.420 71.220.990 97190258 ‫جريدة‬ ‫في‬ commerciale.elfajer@gmail.com
  • 16.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬302015 ‫أوت‬� 7 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الربع‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مباريات‬ ‫تواريخ‬ ‫�ضبط‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫امل�سابقات‬ ‫جلنة‬ ‫�ررت‬�‫ق‬ :‫آتي‬‫ل‬‫ا‬‫النحو‬‫على‬2014-2015‫مو�سم‬‫تون�س‬‫أ�س‬�‫لك‬‫النهائي‬‫والن�صف‬ ‫النهائي‬ ‫ربع‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ : ‫اجلاري‬ ‫أوت‬ -14 15 ‫النهائي‬ ‫نصف‬ ‫الدور‬ ‫مباريات‬ :‫اجلاري‬ ‫أوت‬ 28 – 27 – 26 ..‫الحق‬ ‫وقت‬‫يف‬‫أ�س‬�‫للك‬‫النهائي‬‫الدور‬‫مباراة‬‫موعد‬‫تاريخ‬‫حتديد‬‫و�سيتم‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬‫�سهيل‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫�زر‬�‫ن‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ق‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫ملوزاييك‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫بالرا�ضية‬ ‫اجلريء‬ ‫وديع‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫أن‬� ‫�سهيل‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ .‫التون�سية‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫على‬ ‫عار‬ ‫و�صمة‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الفريق‬ ‫هو‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫إن‬� ‫بالرا�ضية‬ ‫قائال‬ ،‫املالية‬ ‫م�ستحقاتهم‬ ‫من‬ ‫ال�سابقون‬ ‫العبوه‬ ‫ميكن‬ ‫مل‬ ‫من‬ ‫احلاليني‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫�ددا‬�‫ع‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫م‬ ‫ال�سابق‬ ‫فريقه‬ ‫إن‬� ‫مل‬‫املحرتفة‬‫القدم‬‫كرة‬‫جلنة‬‫أن‬�‫و‬،‫ملتوية‬‫بطرق‬‫إجازاتهم‬� ‫املعنية‬ ‫اللجنة‬ ‫على‬ ‫�ضغوطات‬ ‫مار�س‬ ‫اجلريء‬ ‫إن‬� ‫قائال‬ ‫وتابع‬ .‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تنظر‬ ‫جلنة‬‫ن‬ّ‫كو‬‫اجلريء‬‫وديع‬‫أن‬�‫بالرا�ضية‬‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫إجازات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫البنزرتي‬‫العبي‬‫لتمكني‬ ‫والتوا�صل‬ ‫بالت�شاور‬ ‫وذلك‬ ،‫إجازات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫البنزرتي‬ ‫العبي‬ ‫لتمكني‬ ‫خ�ص�صت‬ ‫موازية‬ ،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الفي�صل‬ ‫�سيكون‬ ‫القانون‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫مع‬ ‫والتن�سيق‬ ‫ال�سلط‬‫بالرا�ضية‬‫ودعا‬.‫أهيلها‬�‫ت‬‫�صحة‬‫يف‬‫�شكوك‬‫حولها‬‫حتوم‬‫الالعبني‬‫إجازات‬�‫أن‬�‫و‬ ‫داعيا‬ ،‫تعبريه‬ ‫وفق‬ ‫وا�ضح‬ ‫قانوين‬ ‫خرق‬ ‫لوجود‬ ‫نظرا‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫معاينة‬ ‫إىل‬� ‫املعنية‬ .‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫ومغادرة‬‫الرحيل‬‫إىل‬�‫اجلريء‬ ‫لكرة‬ ‫ال�سعودي‬ ‫الوحدة‬ ‫نادي‬ ‫إدارة‬� ‫جنحت‬ ‫زهري‬ ‫الالعب‬ ‫مع‬ ‫ر�سمي‬ ‫ب�شكل‬ ‫التعاقد‬ ‫يف‬ ‫القدم‬ ‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫فريقها‬ ‫�صفوف‬ ‫لتدعيم‬ ‫الذوادي‬ ‫معتربة‬ ‫�برة‬‫خ‬‫و‬ ‫كبرية‬ ‫�ارات‬�‫ه‬��‫م‬ ‫�صاحب‬ ‫بالعب‬ ‫يف‬ ‫املميزين‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ذوادي‬���‫ل‬‫ا‬ ‫ويعترب‬ . ‫العب‬ ‫أف�ضل‬� ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫ح�صل‬ ‫إذ‬� ‫الهجوم؛‬ ‫خط‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫املنتخب‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ارك‬�‫ش‬���‫و‬ ،‫حملي‬ ‫�ي‬�‫ق‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫إ‬� ‫يبلغ‬ ‫إذ‬� ‫عنفوانه؛‬ ‫يف‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫التظاهرات‬ ‫توقيع‬‫بعد‬‫الذوادي‬‫أ�شار‬�‫و‬،‫عاما‬)27(‫العمر‬‫من‬ ‫نادي‬ ‫فريق‬ ‫�ضمن‬ ‫بتوجوده‬ ‫�سعيد‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫العقد‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫زمالئه‬ ‫مع‬ ‫يوفق‬ ‫أن‬� ‫متمنيا‬ ،‫الوحدة‬ ‫وجتدر‬ .‫ؤوليها‬�‫وم�س‬ ‫الوحدة‬ ‫جماهري‬ ‫طموحات‬ ،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫عقده‬‫ف�سخ‬‫الذوادي‬‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫عائدات‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫حرا‬ ‫العبا‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ .‫له‬‫�ستكون‬‫ال�صفقة‬ ‫الالعب‬‫ظهر‬،‫ال�سلة‬‫لكرة‬‫إفريقيا‬�‫أمم‬�‫بطولة‬‫اقرتاب‬‫مع‬ ،‫الوطني‬‫املنتخب‬‫ت�شكيلة‬‫�صفوف‬‫يف‬‫رول‬‫مايكل‬‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬‫�ست�شارك‬‫التي‬‫القائمة‬‫يف‬‫حا�ضرا‬‫يكون‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬ 30 ‫إىل‬� 19 ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫حتت�ضنها‬ ‫التي‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطولة‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫حت�صل‬ ‫الذي‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالعب‬ ‫وكان‬ ،‫اجلاري‬ ‫أوت‬� ‫اللقاء‬‫خالل‬‫راد�س‬‫قاعة‬‫يف‬‫حا�ضرا‬‫التون�سية‬‫اجلن�سية‬‫على‬ ،‫الكامروين‬ ‫بنظريه‬ ‫التون�سي‬ ‫املنتخب‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫الودي‬ ‫التي‬‫ال�صحفية‬‫الندوة‬‫خالل‬‫التالتلي‬‫عادل‬‫املدرب‬‫رافق‬‫كما‬ .‫الودية‬‫املباراة‬‫عقب‬‫انتظمت‬ ‫زوريخ‬ ‫يس‬ ‫اف‬ ‫مجاهري‬ ‫أغضبت‬ ‫مفاجئة‬ ‫صفقة‬ ‫يف‬ ‫القدامى‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫استشارة‬ ‫بعد‬ ‫السلة‬ ‫لكرة‬ ‫لألمم‬ ‫إفريقيا‬ ‫لكأس‬ ‫استعدادا‬ ‫السعيداين‬ ‫قائمة‬ ‫إسقاط‬ ‫أمام‬ ‫آخرين‬ ‫مرتشحني‬ ‫وغياب‬ ‫سهيل‬‫من‬‫خطرية‬‫اهتامات‬ ‫اجلامعة‬‫لرئيس‬‫بالراضية‬ ‫الرابطة‬ ‫لبطولة‬ ‫املجموعتني‬ ‫نظام‬ ‫اعتماد‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫�صرف‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلامعة‬ ‫قررت‬ ..‫الواحدة‬‫املجموعة‬‫نظام‬‫اعتماد‬‫على‬‫االتفاق‬‫ووقع‬،2016–2015‫ملو�سم‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املحرتفة‬ ‫بعد‬ ‫اعتماده‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫رف�ض‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫املجموعتني‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫ا�ستغناء‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ‫ومت‬ ،‫أيام‬� ‫منذ‬ ‫انعقدت‬ ‫التي‬ ‫للعادة‬ ‫اخلارقة‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫خالل‬ ‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫مت‬ ‫أن‬� ‫املنتخبات‬‫ا�ستحقاقات‬‫مع‬‫يتما�شى‬‫مبا‬‫اجلديد‬‫املو�سم‬‫روزنامة‬‫م�شروع‬‫ب�ضبط‬‫الفنية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫تكليف‬ ‫أ�س‬�‫والك‬ ‫البطولة‬ ‫ن�شاط‬ ‫�سري‬ ‫على‬ ‫م�ستقبال‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫لن‬ ‫املنتخبات‬ ‫م�شاركات‬ ‫أن‬� ‫ولو‬ ،‫والنوادي‬ ‫الوطنية‬ ‫أو‬�‫ودية‬‫ا�ستحقاقات‬‫وجود‬‫حال‬‫يف‬‫حتى‬‫الن�شاط‬‫بتوا�صل‬‫يق�ضي‬‫قانون‬‫على‬‫أندية‬‫ل‬‫ا‬‫�صوتت‬‫أن‬�‫بعد‬ ..‫للمنتخبات‬‫ر�سمية‬ ‫تون�س‬‫مباراة‬‫عينت‬‫القدم‬‫لكرة‬‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬‫الكنفدرالية‬‫أن‬�‫القدم‬‫لكرة‬‫التون�سية‬‫اجلامعة‬‫أعلنت‬� ‫الغابون‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ‫إفريقيا‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫لنهائيات‬ ‫ؤهلة‬�‫امل‬ ‫الت�صفيات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫اجلولة‬ ‫إطار‬� ‫ يف‬ ‫وليبرييا‬ ‫زواال‬ ‫الرابعة‬ ،‫تون�س‬ ‫بتوقيت‬ )17.00( ‫اخلام�سة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ ‫القادم‬ ‫�سبتمرب‬ 5  ‫يوم‬ 2017 ‫غامبي‬ ‫حتكيم‬ ‫طاقم‬ ‫املباراة‬ ‫هذه‬ ‫و�سيدير‬ .‫تيومان‬ ‫أنطوانيت‬� ‫مبلعب‬ ‫ليبرييا‬ ‫بتوقيت‬ )16.00( .‫فوربا�س‬‫وكارامو‬‫جاوو‬‫ديكوري‬‫ومب�ساعدة‬‫و‬ّ‫ل‬‫ج‬‫مودو‬‫بقيادة‬ ‫مبلعب‬ ‫املقبل‬ ‫أكتوبر‬� 9 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�سيخو�ضون‬ "‫قرطاج‬ ‫"ن�سور‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ن�شري‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫لت�صفيات‬ ‫التمهيدي‬ ‫الدور‬ ‫ملباراة‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطار‬�‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫الغابون‬ ‫منتخب‬ ‫�ضد‬ ‫ودية‬ ‫مباراة‬ ‫راد�س‬ ‫يف‬ ‫بالفائز‬ ‫تون�س‬ ‫منتخب‬ ‫و�ستجمع‬ ،‫املقبل‬ ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫�ستجري‬ ‫التي‬ 2018 ‫رو�سيا‬ ‫مونديال‬ .‫موريتانيا‬‫أو‬�‫ال�سودان‬‫جنوب‬‫منتخبي‬‫بني‬‫�ستجمع‬‫التي‬‫املباراة‬ ‫الوطني‬‫املنتخب‬‫صفوف‬‫ز‬ّ‫يعز‬‫أمريكي‬‫العب‬ ‫الكاف‬ ‫كأس‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫إيابا‬ 1 ‫اجلولة‬ ‫الطليعة‬‫إىل‬‫للعودة‬‫والنجم‬..‫الضائع‬‫الكربياء‬‫الستعادة‬‫والرتجي‬‫اس‬‫اس‬‫اليس‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫�س‬��‫أ‬���‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ب‬��‫م‬ ‫�صخب‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعدت‬ ‫النهائي‬ ‫الثمن‬ ‫دورها‬ ‫من‬ ‫املجموعات‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ ‫الثالثة‬ ‫مباريات‬ ‫إىل‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ "‫"امل�ضروبة‬‫املنهجية‬‫و�شاءت‬..‫الغد‬ ‫وروزنامتها‬ ‫التون�سية‬ ‫للجامعة‬ ‫الثمن‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يتزامن‬ ‫أن‬� ‫امل�ضحكة‬ ‫الذي‬ ‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫النهائي‬ ‫مييز‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ "‫النظر‬ ‫"بعد‬ ‫بف�ضل‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬ ‫يف‬ ‫يتجاوز‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وان�ضباطها‬ ‫�ريء‬��‫جل‬‫ا‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬‫�ات‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ب‬��‫م‬‫�ع‬�‫م‬‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫س‬�����‫ي‬‫�و‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬‫�ه‬�‫ت‬��‫ق‬‫د‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫الثالثة‬ ‫ملمثلينا‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاية‬ ‫ا�س‬ ‫لل�سي‬ ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ،"‫ـ"كاف‬‫ل‬‫ا‬ ،‫للرتجي‬‫بالن�سبة‬‫أقل‬�‫بدرجة‬‫ثم‬،‫ا�س‬ ،‫�ين‬‫ت‬‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورقتيهما‬ ‫و�سيلعبان‬ ‫من‬ ‫ب�صي�ص‬ ‫على‬ ‫إبقاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفوز‬ ‫إما‬�‫ف‬ ‫التعرث‬‫إما‬�‫و‬،‫جدا‬‫�ضعيفا‬‫كان‬‫إن‬�‫و‬‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سابيا‬‫الرت�شح‬‫أمل‬�‫لتوديع‬‫بالتعادل‬‫حتى‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حالهما‬‫هو‬‫كما‬‫منطقيا‬‫ولي�س‬ ‫واجه‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫باماكو‬ ‫إىل‬� ‫الرحال‬ ّ‫د‬‫�ش‬ ‫الرتجي‬ ‫تكلفه‬‫مل‬‫مباراة‬‫يف‬‫املحلية‬‫أ�س‬�‫الك‬‫يف‬‫�سكرة‬‫�شبيبة‬ ‫بني‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫للفارق‬ ‫كثريا؛‬ ‫الذهب‬ ‫نادي‬ ‫أمام‬� ‫خيار‬ ‫وال‬ ،‫الفريقني‬ ‫املايل‬ ‫امللعب‬ ‫على‬ ‫�ار‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫إال‬� ‫جدا‬ ‫�ضعيف‬ ‫بخيط‬ ‫�ك‬�‫س‬�����‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الرت�شح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إن‬� ‫والدم‬ ‫الذهب‬ ‫نادي‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫يتحقق‬ ،‫املهدورة‬‫الكروية‬‫كرامته‬‫من‬‫�شيئا‬‫ف�سي�ستعيد‬،‫فاز‬ ‫غبار‬ ‫له‬ ‫ي�شق‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫إفريقيا‬� ‫فار�س‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫كربيائه‬‫على‬‫للحفاظ‬‫التعرث‬‫بعدم‬‫مطالب‬‫الرتجي‬.. ‫املو�سم‬‫م�سابقات‬‫إىل‬�‫وليتطلع‬،‫ال�سمراء‬‫القارة‬‫يف‬ ‫و�ضع‬ ‫يف‬ ‫�شرع‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫خا�صة‬ ،‫�ة‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�ين‬‫ع‬‫أ‬���‫ب‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ .‫مهيب‬‫لفريق‬‫متينة‬‫أ�س�س‬� ‫عن‬ ‫�شيء‬ ‫يف‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫أندية‬� ‫بها‬ ‫عبثت‬ ‫الكروية‬ ‫فكرامته‬ ،‫الرتجي‬ ،‫القارة‬ ‫م�سابقتي‬ ‫إحدى‬� ‫يف‬ ‫مالقاته‬ ‫جمرد‬ ‫تتمنى‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شواط‬‫ل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫أمامه‬� ‫ت�صمد‬ ‫ال‬ ‫وكانت‬ ‫العبيه‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬� ‫من‬ ‫الفريق‬ ‫تفريغ‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫آخرين‬�‫ب‬ ‫تعوي�ضهم‬ ‫إىل‬� ‫ال�سعي‬ ‫دون‬ ‫ال�شكل‬‫بذلك‬‫يلوح‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫جعل‬‫قاريا‬‫ألق‬�‫الت‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلنوب‬ ‫بريات�س‬ ‫اورلندو‬ ‫أمام‬� ‫املخجل‬ ‫النهزامه‬ ‫جمهوره‬ ‫ويفرح‬ ،‫�ذات‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�صفاق�س‬ ‫يف‬ ‫تاريخه‬ ‫تلطخ‬ ‫ثقيلة‬ ‫بهزمية‬ ‫ولي�س‬ ‫وحيد‬ ‫بهدف‬ ‫مطالب‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ .. ‫ألقاب‬‫ل‬‫با‬ ‫املر�صع‬ ‫القاري‬ ‫يروم‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬� ‫�دو‬�‫ن‬��‫ل‬‫اور‬ ‫إىل‬� ‫�صاعني‬ ‫ال�صاع‬ ‫�رد‬�‫ب‬ ،‫الرت�شح‬ ‫على‬ ‫املراهنة‬ ‫يف‬ ‫حظوظه‬ ‫على‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫جوهانزبورغ‬ ‫يف‬ ‫باالنت�صار‬ ‫إال‬� ‫يتحقق‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬ ‫يف‬ ‫امل�شوار‬ ‫بقية‬ ‫موا�صلة‬ ‫تعني‬ ‫أخرى‬� ‫نتيجة‬ ‫أي‬�‫و‬ .‫العرب‬‫بجوفنت�س‬‫يليق‬‫ال‬‫دور‬‫وهذا‬،‫املتفرج‬‫دور‬ ‫النجم‬،‫ا�س‬‫ا�س‬‫وال�سي‬‫الرتجي‬‫من‬‫العك�س‬‫على‬ ‫رغم‬ ‫جمموعته‬ ‫يف‬ ‫اجلنان‬ ‫ثابت‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫إمكانه‬�‫وب‬ ،‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمام‬� ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫انهزامه‬ ‫�سي�ضع‬‫إنه‬�‫بل‬،‫الغد‬‫لقاء‬‫يف‬‫عليه‬‫فاز‬‫إذا‬�‫منه‬‫الطليعة‬ ‫املباراتني‬‫عليه‬‫وي�سهل‬،‫الذهبي‬‫املربع‬‫يف‬‫قدما‬‫بذلك‬ .‫قواعده‬‫خارج‬‫�سيلعبهما‬‫اللتني‬‫املتبقيتني‬ ‫الربنامج‬ :‫السبت‬ ‫غدا‬ ‫امل�صري‬‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬–‫ال�ساحلي‬‫النجم‬ ‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬–‫بريات�س‬‫اورلندو‬ :‫االحد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬–‫املايل‬‫امللعب‬ ‫الرتتيب‬ ‫األوىل‬ ‫املجموعة‬ 7 ‫امل�صري‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫–ا‬ 1 6 ‫ال�ساحلي‬ ‫-النجم‬ 2 4 ‫املايل‬ ‫امللعب‬ – 3 0 ‫الرتجي‬ – 4 ‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ 9 ‫امل�صري‬ ‫الزمالك‬ – 1 6 ‫بريات�س‬ ‫اورلندو‬ – 2 1 ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ - 3 1 ‫الكونغويل‬ ‫ليوبار‬ - 4 ‫ينتقل‬‫الشيخاوي‬‫ياسني‬ ‫القطري‬‫الغرافة‬‫إىل‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ال�صائفة‬ ‫هذه‬ ‫انتدابات‬ ‫أن‬� ‫الرتجي‬ ‫لهيئة‬ ‫ثبت‬ ‫املالية‬ ‫قيمتها‬ ‫بني‬ ‫كبريا‬ ‫فارقا‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫جيدا‬ ‫مدرو�سة‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫الفريق‬ ‫أداء‬� ‫على‬ ‫املنتظرة‬ ‫ومردوديتها‬ ‫كيغ�سالي‬ ‫النيجريي‬ ‫الالعب‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫�صرف‬ ‫الفريق‬ ‫قرر‬ ‫على‬ ‫إينيمبا‬� ‫ناديه‬ ‫مع‬ ‫تقريبا‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سوكاري‬ ‫إلغاء‬� ‫عن‬ ‫ر�سميا‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫يعلن‬ ‫مل‬ ‫إن‬�‫و‬ .‫�شي‬ ‫كل‬ ‫حديقة‬ ‫من‬ ‫الواردة‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ ،‫الالعب‬ ‫هذا‬ ‫انتداب‬ ‫�صفقة‬ ‫أوت‬� 10 ‫موعد‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ي�صل‬ ‫لن‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫تفيد‬ ‫الرتجي‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫�سويقة‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫هيئة‬ ‫عنه‬ ‫أعلنت‬� ‫أن‬� ‫�سبق‬ ‫الذي‬ ‫إدارة‬�‫أن‬�‫يبدو‬‫إذ‬�..‫بالنادي‬‫اخلا�ص‬‫املوقع‬‫على‬‫ن�شر‬‫ر�سمي‬ ‫أمر‬�‫ب‬‫الالعب‬‫هذا‬‫انتداب‬‫ملف‬‫غلق‬‫قررت‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬ 400 ‫إنفاق‬� ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫الذي‬ ‫املدب‬ ‫حمدي‬ ‫الفريق‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫يورو‬ ‫ألف‬� 20 ‫مع‬ ‫النيجريي‬ ‫إينمبا‬� ‫لنادي‬ ‫تدفع‬ ‫دوالر‬ ‫ألف‬� ‫جناحه‬ ‫لي�س‬ ‫لالعب‬ ‫فيه‬ ‫مبالغ‬ ‫أمر‬� ‫ل�سوكاري‬ ‫�شهرية‬ ‫أجرة‬�‫ك‬ ‫للرتجي‬ ‫الفرن�سي‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ..‫�دب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يرى‬ ‫كما‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫القتناعه‬ ‫�سوكاري‬ ‫عن‬ ‫باال�ستغناء‬ ‫طالب‬ ‫أنيغو‬� ‫�وزي‬�‫ج‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫كوليبايل‬ ‫فو�ساين‬ ‫االيفواري‬ ‫إمكانيات‬�‫ب‬ ‫جعل‬ ‫القرار‬ ‫هذا‬ .. ‫الالعبني‬ ‫بني‬ ‫االختيار‬ ‫الهيئة‬ ‫منه‬ ‫طلبت‬ ‫زياد‬ ‫للفريق‬ ‫الريا�ضي‬ ‫واملدير‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫خيارات‬ ‫من‬ ‫املدب‬ ‫غ�ضب‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫بالفتور‬ ‫ت�صاب‬ ‫التلم�ساين‬ ‫الالعبني‬ ‫يخ�ص‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫الفا�شلة‬ ‫و�صفقاته‬ ‫التلم�ساين‬ ‫يقنع‬ ‫مل‬ ‫انيغو‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫موراي�س‬ ‫دي‬ ‫ف�شل‬ ‫إذ‬� ‫املدربني؛‬ ‫أم‬� ‫عليها‬ ‫أ�شرف‬� ‫التي‬ ‫ال�صفقات‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫مفيدة‬ ‫وغري‬ ‫املالية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫مكلفة‬ ‫كانت‬ ‫التلم�ساين‬ ‫الفريق‬ ‫رئي�س‬ ‫إىل‬� ‫أبلغه‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫الفنية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫ظلم‬ ‫أنه‬� ‫للمدب‬ ‫أكدوا‬� ‫الذين‬ ‫القدامى‬ ‫الالعبني‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫النادي‬ ‫وابن‬ ‫للفريق‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدرب‬ ‫بتعويله‬ ‫م�ستقبله‬ ‫يف‬ ‫كثريا‬ ‫وفكر‬ ‫النادي‬ ‫ميزانية‬ ‫يرهق‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫التلم�ساين‬ ‫على‬ ‫املدب‬ ‫�صرب‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ذلك‬ ‫لكل‬ .. ‫ال�شبان‬ ‫على‬ .‫وقت‬‫أي‬�‫يف‬‫الرجلني‬‫بني‬‫قطيعة‬‫حت�صل‬ ‫وقد‬،‫ينفد‬ ‫عن‬ ‫الر�سمي‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫القطري‬ ‫الغرافة‬ ‫نادي‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫أعلن‬� ‫الدوري‬ ‫هداف‬ ‫ال�شيخاوي‬ ‫يا�سني‬ ‫الدويل‬ ‫الالعب‬ ‫مع‬ ‫مبدئي‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫له‬ ّ‫تو�ص‬ ‫فرتة‬‫خالل‬‫�صفوفه‬‫إىل‬�‫لالن�ضمام‬‫زوريخ‬‫�سي‬‫اف‬‫نادي‬‫والعب‬‫ال�سوي�سري‬ .‫احلالية‬‫ال�صيفية‬‫االنتقاالت‬ ‫على‬ ‫كبري‬ ‫بارتياح‬ ‫�ان‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫الغرافة‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫جماهري‬ ‫وا�ستقبلت‬ ‫نظرا‬ ‫اخلرب‬ ‫هذا‬ ،‫الفارط‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫للنادي‬ ‫التابعة‬ ‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬ ‫مواقع‬ ،‫العالية‬ ‫التهديفية‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫املهاجمني‬ ‫من‬ ‫باعتباره‬ ‫الالعب‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬ .‫التون�سي‬‫للمنتخب‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫الدعائم‬‫من‬‫يعترب‬‫أنه‬�‫خا�صة‬ ‫وذلك‬،‫املا�ضي‬‫العام‬‫تون�سي‬‫العب‬‫أف�ضل‬�‫لقب‬‫على‬‫ح�صل‬‫قد‬‫ال�شيخاوي‬‫وكان‬ ‫�شارك‬ ‫والذي‬ ،‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫أفريقيا‬� ‫تون�س‬ ‫وكالة‬ ‫تنظمه‬ ‫الذي‬ ‫ال�سنوي‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫يف‬ ‫فرق‬ ‫ومدربي‬ ‫الفنيني‬ ‫املديرين‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫التون�سيون‬ ‫الريا�ضيون‬ ‫إعالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫إىل‬� ‫للغرافة‬ ‫الر�سمي‬ ‫املوقع‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحرتفة‬ ‫الرابطة‬ ‫بطولة‬ ‫املقبلني‬ ‫اليومني‬ ‫خالل‬ ‫الدوحة‬ ‫القطرية‬ ‫للعا�صمة‬ ‫�سيح�ضر‬ ‫ال�شيخاوي‬ ‫يا�سني‬ ‫أن‬� ‫أعوام‬� ‫ثالثة‬ ‫مدته‬ ‫�ستكون‬ ‫بعقد‬ ‫معه‬ ‫للتعاقد‬ ‫متهيدا‬ ‫الطبي‬ ‫الفح�ص‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬ .‫النادي‬‫من‬‫مقربة‬‫م�صادر‬‫بح�سب‬ ‫غ�ضب‬ ‫�ار‬�‫ث‬‫أ‬� ‫�خ‬�‫ي‬‫زور‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫عن‬ ‫للل�شيخاوي‬ ‫املفاجئ‬ ‫الرحيل‬ ‫هذا‬ ‫أغرتها‬� ‫الفريق‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫واعتربت‬ ،‫ال�سوي�سري‬ ‫الفريق‬ ‫جماهري‬ ‫تغتفر‬ ‫ال‬ ‫هفوة‬ ‫ارتكبت‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫النادي‬ ‫م�صلحة‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫ال�شيخاوي‬‫يف‬‫بتفريطها‬‫الفريق‬‫حق‬‫يف‬ ّ‫إن‬� ‫ّة‬‫ي‬‫غرب‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫رئي�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫ألغت‬� ‫االنتخابات‬ ‫جلنة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫اجلاري‬ ‫أوت‬� 10 ‫يوم‬ ‫مربجمة‬ ‫كانت‬ ‫اللجنة‬ ‫تلك‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ .‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لرئا�سة‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫تر�شحات‬ ‫�شرط‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�سعيداين‬ ‫قائمة‬ ‫أ�سقطت‬� ‫قد‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫�شرط‬ ‫فيهما‬ ‫يتوفر‬ ‫ال‬ ‫مر�شحني‬ ‫يف‬ ‫قانوين‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .. ‫املديرة‬ ‫بالهيئة‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫لتويل‬ ‫الدنيا‬ ‫ال�سن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التقييم‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬‫أجيل‬�‫ت‬‫أي�ضا‬�‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫غربية‬‫بن‬ ‫ّم‬‫د‬‫التق‬‫عدم‬‫م�ستغربا‬،‫ّة‬‫ي‬‫انتخاب‬‫جل�سة‬‫وجود‬‫عدم‬‫ب�سبب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫غرب‬ ‫بن‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الت�سابق‬ ‫مقابل‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫لرئا�سة‬ ‫الت�سيري‬ ‫و�سيوا�صل‬ ،‫النادي‬ ‫ّاء‬‫ب‬‫أح‬�‫و‬ ‫بنزرت‬ ‫والية‬ ‫جتاه‬ ‫ؤوليته‬�‫م�س‬ ‫ّل‬‫م‬‫�سيتح‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� .‫الفريق‬‫رئا�سة‬‫على‬‫داول‬ّ‫ت‬‫بال‬‫ؤمن‬�‫ي‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫رغم‬ ‫يواصل‬‫ة‬ّ‫غربي‬‫بن‬ ‫البنزريت‬‫النادي‬‫رئاسة‬ ‫قطرة‬‫القطرة‬‫بطريقة‬‫تونس‬‫كأس‬‫أدوار‬‫بقية‬‫تضبط‬‫اجلامعة‬ ‫بطولة‬‫تقسيم‬‫تلغي‬‫اجلامعة‬ ‫جمموعتني‬‫إىل‬‫املحرتفة‬‫الرابطة‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫القادم‬‫الشهر‬‫تنطلق‬‫الرسميات‬ ‫األندية‬ ‫رغبة‬ ‫عند‬ ‫نزوال‬ ..‫التلمساين‬‫اختيارات‬‫جدوى‬‫يف‬‫يشك‬‫املدب‬ ‫الرجلني‬‫بني‬‫وشيكة‬‫وقطيعة‬ ‫جتربة‬‫خيوض‬‫الذوادي‬‫زهري‬ ‫السعودي‬‫الوحدة‬‫نادي‬‫مع‬‫جديدة‬
  • 17.
    2015 ‫أوت‬� 7‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫يعاين‬‫التي‬‫امل�شاكل‬‫أبرز‬�‫من‬‫�سنه‬‫أخر‬�‫وت‬‫الزواج‬‫عن‬‫العزوف‬‫يعد‬ ‫نعي�ش‬‫اننا‬‫فرغم‬.‫التوازنات‬‫كل‬‫اختالل‬‫نحو‬‫يدفع‬‫مبا‬‫جمتمعنا‬‫منها‬ ‫والدرا�سات‬‫االح�صائيات‬‫إن‬�‫ف‬‫وقرية‬‫مدينة‬‫كل‬‫يف‬‫أعرا�س‬‫ل‬‫ا‬‫وقع‬‫على‬ ‫أهمها‬�‫عديدة‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫متاخرا‬‫أ�صبح‬�‫تون�س‬‫يف‬‫الزواج‬‫�سن‬‫أن‬�‫ب‬‫تقول‬ ‫أربعني‬‫ل‬‫ا‬‫م�شارف‬‫اىل‬‫ي�صل‬‫قد‬‫الزواج‬‫ل�سن‬‫العام‬‫فاملعدل‬.‫االقت�صادي‬ .‫للمراة‬‫بالن�سبة‬‫الثالثني‬‫ويتجاوز‬‫للرجل‬‫بالن�سبة‬ ‫عودة‬‫دون‬‫قطاره‬‫مير‬‫وقد‬‫الزواج‬‫�سن‬‫أخر‬�‫يت‬‫املعي�ش‬‫واقعنا‬‫يف‬ ‫�شريكة‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫�يرة‬‫حل‬‫ا‬ ‫ال�شباب‬ ‫عند‬ ‫ابرزها‬ ‫عديدة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫وا‬ .‫الذهبي‬‫القف�ص‬‫دخول‬‫قبل‬‫فيه‬‫املبالغ‬‫واحلذر‬‫العمر‬ ‫قاعات‬ ‫يف‬ ‫�واء‬�‫س‬��� ‫م�صراعيها‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫العالقات‬ ‫�واب‬��‫ب‬‫أ‬� ‫ف�ضاءات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫واملقاهي‬ ‫الريا�ضة‬ ‫قاعات‬ ،‫و�ساحاتها‬ ‫الدرا�سة‬ ‫خطوط‬ ‫وعرو�ض‬ ‫االفرتا�ضي‬ ‫التوا�صل‬ ‫قنوات‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫زد‬ ‫الرتفيه‬ .‫املغرية‬‫الهواتف‬ ‫أمرا‬� ‫حلها‬ ‫كان‬ ‫كلما‬ ‫�سهولة‬ ‫العالقات‬ ‫ربط‬ ‫فر�ص‬ ‫ازدادت‬ ‫وكلما‬ .‫ّنا‬‫ي‬‫ه‬ ‫جن�سية‬‫مبمار�سات‬‫م�صحوبة‬‫جلها‬‫نقل‬‫مل‬‫ان‬‫العالقات‬‫هذه‬‫أغلب‬� ‫تتحول‬ ‫ال�سن‬ ‫يف‬ ‫بتقدمه‬ ‫لكن‬ ،‫لنيلها‬ ‫االقناع‬ ‫�سبل‬ ‫كل‬ ‫ال�شاب‬ ‫ي�سلك‬ ‫نيل‬ ‫مفارقة‬ ‫امام‬ ‫وي�ضعه‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالطرف‬ ‫ثقته‬ ّ‫ز‬‫يه‬ ‫هاج�س‬ ‫اىل‬ ‫املتعة‬ ...‫يداه‬‫اقرتفت‬‫كلما‬‫في�سرتجع‬،‫غريه‬‫يد‬‫تطلها‬‫مل‬‫زوجة‬ ‫�سنة‬30‫و‬24‫بني‬‫ترتاوح‬‫اعمارهم‬‫�شبان‬10‫من‬‫أكرث‬�‫حاورنا‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫وجهة‬ ‫بتغيري‬ ‫لكن‬ ،‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫جن�سية‬ ‫جتارب‬ ‫لهم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫كلهم‬ ‫أقروا‬� .‫واحدة‬‫جن�سية‬‫جتربة‬‫ولو‬‫لهن‬‫فتيات‬‫يتزوجوا‬‫أن‬�‫جازمني‬‫رف�ضوا‬ ‫تثبت‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫مذنبة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفتاة‬ ‫يجعل‬ ‫مبكيالني‬ ‫الكيل‬ ‫هذا‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫إغراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫وجتاوز‬ ‫بالتح�صن‬ ‫املطالبة‬ ‫وهي‬ ‫براءتها‬ .‫يداه‬‫تقدم‬‫مل‬‫مبا‬‫يحلم‬‫الذي‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫اجلن�س‬ ‫الزواج‬ ‫ق�صد‬ ‫فتاة‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫على‬ ‫"تعرفت‬ ‫�سنة‬ 29 ‫يا�سني‬ ‫يقول‬ ّ‫علي‬ ‫وي�صعب‬ ‫املا�ضي‬ ‫يف‬ ‫�ق‬��ّ‫ق‬‫أد‬� ‫أين‬‫ل‬ ‫العالقة‬ ‫تنتهي‬ ‫�رة‬�‫م‬ ‫كل‬ ‫لكن‬ "‫حياتها‬‫تفا�صيل‬‫معرفة‬‫دون‬‫فتاة‬‫من‬‫الزواج‬ ‫ال�شاب‬‫ماقاله‬‫ماعدى‬‫الوادي‬‫هذا‬‫يف‬‫ت�صب‬‫التدخالت‬‫كل‬‫تقريبا‬ ‫�سيجعل‬ ‫الفتاة‬ ‫ما�ضي‬ ‫يف‬ ‫التدقيق‬ ‫أن‬� ‫اعترب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�سنة‬ 27 ‫عزيز‬ ‫عالقة‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫ير�ضى‬ ‫لن‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شاب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫م�ستحيل‬ ‫العالقة‬ ‫جناح‬ ، ‫انفتاح‬ ‫من‬ ‫جمتمعنا‬ ‫على‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫بغريه‬ ‫حياته‬ ‫�شريكة‬ ‫ربطت‬ ‫ّت�ش‬‫ب‬‫ماه‬ ‫�شجرة‬ ‫مافما�ش‬ "‫ال�شعبي‬ ‫املثل‬ ‫بهذا‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫وي�ست�شهد‬ ."‫ريح‬‫عالها‬ ‫�صعبة‬ ‫�شروطا‬ ‫ن�ضع‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الواقع‬ ‫بتقبل‬ ‫عزيز‬ ‫وين�صح‬ ‫املنال‬ ‫القاهرة‬‫االجتامعية‬‫الظروف‬ ‫للزواج‬‫املكلفة‬‫العادات‬‫تلبية‬‫عن‬‫والعجز‬ ‫لفظ‬ ‫�زواج‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬ ‫�ين‬‫ل‬��‫ل‬��‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ث‬��‫ح‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫ا‬ ‫يعتمد‬ . ‫الظاهرة‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫إال‬� ‫ي�صف‬ ‫ال‬ ‫اللفظ‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ "‫"العزوف‬ ‫أ�س‬�‫الب‬ ‫عددا‬ ‫أن‬� ‫وجدنا‬ ‫ال�شباب‬ ‫طاوالت‬ ‫على‬ ‫ألة‬�‫للم�س‬ ‫بطرحنا‬ ‫باقي‬ ‫عنه‬ ‫تتفرع‬ ‫الذي‬ ‫�رز‬�‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الهدف‬ ‫وي�ضعه‬ ‫بل‬ ‫بالزواج‬ ‫يرغب‬ ‫به‬ ,,‫الئق‬‫وم�سكن‬‫قار‬‫عمل‬‫كنيل‬،‫االهداف‬ ‫الذي‬‫الواقع‬‫الم�س‬‫كلما‬‫أحالمه‬�‫عن‬‫ال�شاب‬‫يتخلى‬‫ما‬‫�سرعان‬‫لكن‬ .‫بالعاطل‬‫بالك‬‫فما‬‫الئق‬‫م�سكن‬‫نيل‬‫على‬‫املوظف‬‫فيه‬‫يعجز‬ ‫واقع‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫قار‬ ‫عمل‬ ‫فر�صة‬ ‫نيل‬ ‫من‬ ‫ال�شاب‬ ‫متكن‬ ‫ان‬ ‫وحتى‬ ‫ج�سام‬‫ت�ضحيات‬‫منه‬‫�ستتطلب‬‫الزواج‬‫ألة‬�‫م�س‬‫إن‬�‫ف‬‫اليوم‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬ ‫يجعل‬‫مبا‬ ،‫التون�سية‬‫العائلة‬‫بها‬‫تتم�سك‬‫التي‬‫املجحفة‬‫للعادات‬‫نظرا‬ ‫ال�شاب‬ ‫يقدر‬ ‫لن‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 25 ‫و‬ 15 ‫بني‬ ‫ترتاوح‬ ‫عادي‬ ‫زواج‬ ‫تكلفة‬ ‫عن‬ ‫عاجزا‬ ‫ويجعله‬ ‫أخذه‬�‫م‬ ‫أجره‬� ‫من‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫بقر�ض‬ ‫إال‬� ‫حت�صيلها‬ ‫على‬ ‫كاهل‬ ‫مايثقل‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫كالكراء‬ ‫بيته‬ ‫م�صاريف‬ ‫تغطية‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫التون�سي‬ ‫التوازن‬ ‫يهدد‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫�سنه‬ ‫أخر‬�‫ت‬ ‫أو‬� ‫الزواج‬ ‫عن‬ ‫العزوف‬ ‫إن‬� ‫عن‬‫البحث‬‫وجب‬‫لذلك‬‫تون�س‬‫يف‬‫والدميغرايف‬‫إجتماعي‬‫ل‬‫ا‬‫والن�سيج‬ ‫من‬ ‫واخلروج‬ ‫دينهم‬ ‫ن�صف‬ ‫إكمال‬‫ل‬ ‫ال�شباب‬ ‫أمام‬� ‫ال�سبل‬ ‫ت�سهل‬ ‫حلول‬ ‫والتقاليد‬ ‫العادات‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أ�س‬�‫والي‬ ‫الوحدة‬ ‫خندق‬ .‫ال�شباب‬‫على‬‫عنوة‬‫تفر�ض‬‫التي‬‫فيها‬‫املبالغ‬‫وامل�صاريف‬ ‫تفتك‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫املعظلة‬ ‫لهذه‬ ‫جذرية‬ ‫حلوال‬ ‫جتد‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫تفاقما‬ ‫تزداد‬ ‫اجتماعية‬ ‫آ�سي‬�‫م‬ ‫وتخلف‬ ‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫بن�سيجنا‬ .‫يوم‬ :‫الزواج‬ ّ‫سن‬‫تأخر‬‫مهدد‬‫األرسي‬‫والنسيج‬‫عديدة‬‫أسباب‬