تعيش تونس حالة من التوتر نتيجة الأعمال الإرهابية التي تستهدف سياسيين وأمنيين، مما يتطلب وعيًا جماعيًا من جميع الأطراف لمواجهة هذه الظاهرة. ورغم الجهود المبذولة لتوعية المواطنين وتشكيل دورات تدريبية لكوادر دينية، إلا أن الساحة السياسية تعاني من خلافات داخلية مما يعيق العمل المشترك لمكافحة الإرهاب. كذلك، يشهد الاستحقاق الانتخابي القادم تحولات وتحديات جديدة تُهدد الاستقرار في البلاد.