:‫للفجر‬ ‫خرض‬ ‫احلبيب‬ ‫للدستور‬ ‫العام‬ ‫املقرر‬
El Fejr
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
‫م‬ 2014 ‫ديسمبر‬ 5 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫صفر‬ 13 ‫الجمعة‬
‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬189
‫بمنوبة‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫دام‬ ‫يوم‬ ‫يف‬
‫دي‬ّ‫د‬‫تع‬‫برملان‬‫ل‬ّ‫و‬‫أ‬‫رأس‬‫عىل‬‫ومورو‬‫النارص‬‫حممد‬
‫السيايس‬‫باملسار‬‫لالنحراف‬‫ال‬
‫السيايس‬‫والتشنج‬‫الكراهية‬‫خطاب‬‫من‬‫ر‬ّ‫ونحذ‬
: ‫واحد‬ ‫بصوت‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬
‫والسكاكني‬‫باهلراوات‬‫مواجهات‬
‫للطلبة‬‫التونيس‬‫من‬‫طالبني‬‫وطعن‬
‫مقاضاة‬‫رت‬ّ‫قر‬
‫الثقافية‬‫اإلذاعة‬
‫البالد‬‫يكتسح‬‫االنتحار‬
‫االجتامعية‬‫والضغوط‬
‫الكارثة‬‫وراء‬‫واالقتصادية‬
:‫للفجر‬ ‫احلرشاين‬ ‫حممود‬ ‫الكاتب‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬22014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫جملس‬ ‫مكتب‬ ‫��اب‬‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ّ‫��د‬‫ع‬��‫ي‬
‫التوجهات‬‫لتحسس‬‫فرصة‬‫الشعب‬
‫وكيفية‬ ‫االنتخابية‬ ‫للكتل‬ ‫األوىل‬
‫مع‬ ‫وتعاطيها‬ ‫بينها‬ ‫فيام‬ ‫تفاعلها‬
‫القول‬ ‫ويمكن‬ .‫املطروحة‬ ‫القضايا‬
‫إىل‬ ‫النارص‬ ‫حممد‬ ‫السيد‬ ‫تقدم‬ ‫إن‬
‫عىل‬ ‫منافس‬ ‫دون‬ ‫املجلس‬ ‫رئاسة‬
‫صاحبة‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫��ل‬‫ق‬‫األ‬
‫أن‬ ‫يوضح‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫الكتلة‬
‫وعدم‬ ‫الواقعية‬ ‫اختار‬ ‫قد‬ ‫طرف‬ ‫كل‬
.‫املواقف‬ ‫تسجيل‬ ‫وراء‬ ‫االنسياق‬
‫األخ���رى‬ ‫األط�����راف‬ ‫ردت‬ ‫وق���د‬
‫فسحب‬ ،‫منها‬ ‫بخري‬ ‫التحية‬ ‫هذه‬
‫ليفسح‬ ‫��ه‬‫ح‬��‫ش‬‫��ر‬‫م‬ ‫احل���ر‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬
‫الفتاح‬‫عبد‬‫األستاذ‬‫نجاح‬‫أمام‬‫املجال‬
‫األوىل‬ ‫النيابة‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫يف‬ ‫مورو‬
‫املشهد‬ ‫واكتمل‬ ،‫املجلس‬ ‫لرئيس‬
‫ة‬ ّ‫فض‬ ‫بن‬ ‫فوزية‬ ‫النائبة‬ ‫بانتخاب‬
‫منصب‬ ‫يف‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫عن‬
.‫املجلس‬ ‫لرئيس‬ ‫ال��ث��اين‬ ‫��ب‬‫ئ‬‫��ا‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫أبعادا‬ ‫التميش‬ ‫هذا‬ ‫حتميل‬ ‫ودون‬
‫إشارة‬ ‫يكون‬ ‫كأن‬ ،‫حيتمل‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬
‫أو‬ ،‫للحكم‬ ‫جديدة‬ ‫ترويكا‬ ‫تشكل‬ ‫إىل‬
‫املوقف‬ ‫عىل‬ ‫آلية‬ ‫تداعيات‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬
‫ألن‬ ،‫القادم‬ ‫الرئايس‬ ‫االستحقاق‬ ‫من‬
‫املكتب‬ ‫تشكيل‬ ‫ومالبسات‬ ‫ظروف‬
‫اخلاصة‬ ‫وتقديراهتا‬ ‫ظروفها‬ ‫هلا‬
.‫هبا‬
‫أن‬ ‫نكرانه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫م��ا‬ ‫��ن‬‫ك‬��‫ل‬‫و‬
‫إىل‬ ‫طمأنة‬ ‫برسالة‬ ‫بعث‬ ‫املشهد‬
‫قد‬ ‫املجلس‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫التونسيني‬
‫وفضاء‬‫توافق‬‫ساحة‬‫يكون‬‫أن‬‫اختار‬
‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫وهو‬ ،‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫للحوار‬
‫بعكس‬ ،‫الوطنية‬ ‫املصلحة‬ ‫يعكس‬
،‫بعضهم‬ ‫عليه‬ ‫حرص‬ ‫الذي‬ ‫املشهد‬
‫للمعارضة‬ ‫��ة‬‫ض‬‫��ار‬‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫منطق‬ ‫أي‬
‫االصطفاف‬ ‫ملجرد‬ ‫��اف‬‫ف‬��‫ط‬��‫ص‬‫واال‬
‫صلة‬ ‫ال‬ ‫وغايات‬ ‫أغ��راض‬ ‫لتحقيق‬
.‫بمصاحلهم‬ ‫وال‬ ‫بالتونسيني‬ ‫هل��ا‬
‫مع‬ ‫امل��ه��م‬ ‫احل���دث‬ ‫ه��ذا‬ ‫وي��ت��زام��ن‬
‫الزعيم‬ ‫استشهاد‬ ‫ذك���رى‬ ‫إح��ي��اء‬
‫حشاد‬ ‫فرحات‬ ‫والنقايب‬ ‫الوطني‬
‫العطرة‬ ‫الذكرى‬ ‫هذه‬ ‫حتمله‬ ‫وما‬
‫تضحيات‬ ‫استحضار‬ ‫معاين‬ ‫من‬
‫أجل‬ ‫م��ن‬ ‫التونسيني‬ ‫م��ن‬ ‫أج��ي��ال‬
‫رشوط‬ ‫كل‬ ‫وحيازة‬ ‫املستعمر‬ ‫طرد‬
.‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫الكرامة‬
‫جيري‬ ‫ما‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫يعيل‬ ‫ومما‬
‫جيري‬ ‫ما‬ ‫استحضار‬ ‫أيضا‬ ‫تونس‬ ‫يف‬
‫تطاحن‬ ‫من‬ ‫عريب‬ ‫بلد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬
‫مريع‬ ‫وت��راج��ع‬ ‫أهلية‬ ‫وح���روب‬
‫يف‬ ‫املنطقة‬ ‫شعوب‬ ‫تطلعات‬ ‫��ن‬‫ع‬
‫للمواطنة‬ ‫األساسية‬ ‫باحلقوق‬ ‫التمتع‬
‫شك‬ ‫ال‬ .‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫يف‬ ‫واملشاركة‬
‫وطنية‬ ‫ا‬ ّ‫مهام‬ ‫النيايب‬ ‫للمجلس‬ ‫أن‬
‫عىل‬ ‫الرقابية‬ ‫املهمة‬ ‫أبرزها‬ ‫عديدة‬
‫الساهرة‬ ‫والعني‬ ‫احلكومي‬ ‫األداء‬
‫ومقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫املكتسبات‬ ‫عىل‬
‫إىل‬ ‫اجلدي‬ ‫السعي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫الفساد‬
‫أرض‬ ‫عىل‬ ‫الدستور‬ ‫فصول‬ ‫تنزيل‬
‫ثقافة‬ ‫م��ع‬ ‫نقطع‬ ‫حتى‬ ،‫ال��واق��ع‬
‫عىل‬ ‫حتتوي‬ ‫التي‬ ‫املمتازة‬ ‫النصوص‬
‫فصول‬ ‫ولكنها‬ ‫وواردة‬ ‫شاردة‬ ‫كل‬
‫وقيمتها‬ ،‫الكتب‬ ‫صفحات‬ ‫تغادر‬ ‫ال‬
.‫به‬ ‫كتبت‬ ‫التي‬ ‫احلرب‬ ‫ثمن‬ ‫تتعدى‬ ‫ال‬
‫االنتباه‬ ‫الشعب‬ ‫جملس‬ ‫نواب‬ ‫عىل‬
‫بعث‬ ‫إىل‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ار‬‫س‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عليهم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬
‫التي‬ ‫تلك‬ ‫غري‬ ‫جديدة‬ ‫برملانية‬ ‫رسالة‬
‫مؤسسة‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫عليها‬ ‫اعتدنا‬
‫يف‬ ‫التونسيني‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫تنوب‬ ‫فعلية‬
‫آماهلم‬‫وعىل‬‫وحدهتم‬‫عىل‬‫املحافظة‬
.‫أفضل‬ ‫مستقبل‬ ‫يف‬
‫التونسيني‬‫إىل‬‫طمأنة‬‫رسالة‬
‫الصغيري‬ ‫الصادق‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬
71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:
‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
‫ال�سيد‬ ‫أهنئ‬� :‫وقال‬ ‫انتخابهما‬ ‫بعد‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫وعبد‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫لل�سيدين‬ ‫أم�س‬� ‫بالتهنئة‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫الرئي�س‬ ‫تقدم‬
‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫والتوفيق‬ ‫النجاح‬ ‫لهما‬ ‫متمنيا‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ونائبه‬ ‫اجلديد‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫رئي�سا‬ ‫بانتخابه‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬
.‫ال�شعب‬
‫مبن�سبة‬ ‫بتهنئة‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬
،‫ال�شعب‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫ملجل�س‬ ‫جل�سة‬ ‫أول‬� ‫بانعقاد‬
‫دميقراطية‬ ‫بطريقة‬ ‫منتخب‬ ‫برملان‬ ‫أول‬� ‫وهو‬
‫كما‬ :‫برقيته‬ ‫يف‬ ‫املرزوقي‬ ‫وا�ضاف‬ .‫و�شفافة‬
‫الثقة‬ ‫على‬ ‫املحرتمني‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سادة‬ ‫�ئ‬�‫ن‬��‫ه‬‫أ‬�
‫من‬ ‫راجيا‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إياهم‬� ‫منحها‬ ‫التي‬
‫و‬ .‫اجل�سيمة‬ ‫مهامهم‬ ‫يف‬ ‫يوفقهم‬ ‫أن‬� ‫تعاىل‬ ‫الله‬
‫ب�صفة‬ ‫النواب‬ ‫ال�سادة‬ ‫تهنئة‬ ‫يل‬ ‫يت�سن‬ ‫مل‬ ‫إن‬�
‫لهم‬ ‫تقديري‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫مهامهم‬ ‫بت�سلمهم‬ ‫مبا�شرة‬
‫للنظام‬ ‫�ي‬��‫م‬‫�را‬‫ت‬�‫ح‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ب‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ش‬��� ‫�ة‬��‫ي‬‫أ‬� ‫ت�شوبه‬ ‫ال‬
‫من‬ ‫مينعني‬ ‫املنتخبة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الدميقراطي‬
‫فكلهم‬ ،‫واحلزبية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ألوانهم‬� ‫أرى‬� ‫أن‬�
.‫جميعا‬‫الله‬‫وفقكم‬.‫الد�ستور‬‫واحرتام‬‫بالتنوع‬‫�سوى‬‫تبنى‬‫ال‬ ‫التي‬‫والدميقراطية‬‫ال�شعب‬‫خدمة‬‫يف‬‫وهم‬‫ال�شعب‬‫نواب‬
‫الليل‬ ‫وواد‬ ‫العامري‬ ‫وبرج‬ ‫هي�شر‬ ‫دوار‬ ‫ومنها‬ ‫العا�صمة‬ ‫�واز‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫والقرى‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫بجولة‬ ‫أم�س‬� ‫املرزوقي‬ ‫قام‬ ‫كما‬
.‫واجلديدة‬
‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫املواقف‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫الرحوي‬ ‫املنجي‬ ‫النائب‬ ‫ي�صر‬ ‫ملاذا‬ *
‫؟‬‫النه�ضة‬‫مع‬‫يتحالف‬‫ولن‬‫مل‬‫تون�س‬‫نداء‬‫وان‬)‫حزبا‬‫ول�ستم‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫انتم‬(‫احلر‬‫الوطني‬
‫فقط‬ ‫أو‬� ‫طرف‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬ "‫توان�سة‬ ‫كلنا‬ ‫تون�س‬ ‫"نداء‬ ‫�صفحة‬ ‫تبته‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫املوقف‬ ‫أن‬� ‫هل‬ *
‫؟‬‫للجبهة‬‫وتوعد‬‫جديدة‬‫مواقف‬‫عن‬‫حتدثت‬‫ال�صفحة‬‫وان‬‫خا�صة‬،‫ال�صفحة‬‫آدمني‬�
‫اجلل�سة‬ ‫عن‬ ‫املرزوقي‬ ‫غياب‬ ‫بني‬ ‫الربط‬ ‫يف‬ ‫تلميح‬ ‫حول‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ "‫�شبيغل‬ ‫"ديرب‬ ‫�صحيفة‬ ‫أوردته‬� ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫املتتبعون‬ ‫ينتبه‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ *
‫بعدم‬ ‫املاء‬ ‫يف‬ ‫�سقط‬ ‫خمطط‬ ‫إىل‬� ‫ت�شري‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫ت�سجيالت‬ ‫ووجود‬ ‫�ضده‬ ‫مفرت�ض‬ ‫أجنبي‬� ‫تخطيط‬ ‫وبني‬ ‫اجلديد‬ ‫للمجل�س‬ ‫االفتتاحية‬
‫املرزوقي؟‬‫ح�ضور‬
‫وخمالفا‬ ‫مقنعا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ا�شهارا‬ ‫تعترب‬ ‫ا�شهارية‬ ‫اعالنات‬ ‫بتعليق‬ ‫امل�شبوهة‬ ‫املخالفة‬ ‫عن‬ ‫االعالمية‬ ‫املنابر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�سكتت‬ ‫ملاذا‬ *
‫ال�سيا�سية؟‬‫لالخالق‬
‫الب�صري‬‫ال�سمعي‬‫االت�صال‬‫هيئة‬‫واين‬‫مقنعة؟‬‫�سيا�سية‬‫اعالنات‬‫عن‬‫ت�صمت‬‫حتى‬‫ل�ضغوط‬‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫الهيئة‬‫تعر�ضت‬‫هل‬*
‫احلوارية؟‬‫املنابر‬‫أغلب‬�‫يف‬‫مف�ضوحا‬‫انحيازا‬‫ومار�ست‬‫االعالمية‬‫املنابر‬‫بع�ض‬‫يف‬‫كبرية‬‫خمالفات‬‫وجود‬‫رغم‬‫امل�شهد‬‫عن‬‫غابت‬‫التي‬
‫�سابق‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫دميقراطية‬ ‫جبهة‬ ‫تكوين‬ ‫أن‬� ‫وهل‬ ‫أخرى؟‬� ‫مرة‬ ‫الفا�شلة‬ ‫اجلبهات‬ ‫جتربة‬ ‫اعادة‬ ‫ال�صغرية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫حتاول‬ ‫ملاذا‬ *
‫أكيدة؟‬�‫�سيا�سية‬‫حاجة‬‫هو‬‫ام‬‫الوانه‬
‫هو‬ ‫ام‬ ‫ما؟‬ ‫خمطط‬ ‫عن‬ ‫�ستك�شف‬ ‫معه‬ ‫التحقيقات‬ ‫وهل‬ ‫احلريزي؟‬ ‫مربوك‬ ‫النائب‬ ‫�شخ�صية‬ ‫انتحل‬ ‫الذي‬ ‫االمن‬ ‫رجل‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫من‬ *
‫فردي؟‬‫جتاوز‬‫جمرد‬
‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬
‫الداميي‬ ‫عماد‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫أو�ضح‬�
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫�شخ�صي‬ ‫مل�شكل‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫انه‬
‫على‬ ‫الهيمنة‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعب‬
‫أ�صواتهم‬�‫ب‬‫لالحتفاظ‬‫دفعهم‬‫ما‬‫وهو‬،‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
‫من‬‫عدد‬‫مع‬‫قريبة‬‫حتالفات‬‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬
.‫ال�شعب‬‫نواب‬‫مبجل�س‬‫كتلة‬‫لتكوين‬‫والنواب‬‫الكتل‬
2015 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫خ�ص�ص‬
‫جمل�س‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 21 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫ميزانية‬
‫امليزانية‬ ‫عن‬ ‫باملائة‬ 3 ‫قدرها‬ ‫بزيادة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬
‫رئا�سة‬ ‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ف‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫ال�سابقة‬
‫أي‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬ 88 ‫أ�صبحت‬� ‫حيث‬ ‫اجلمهورية‬
‫ميزانية‬ ‫تخفي�ض‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 8.7 ‫قدرها‬ ‫بزيادة‬
.‫املائة‬‫يف‬42‫بن�سبة‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬
‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫بافون‬ ‫نبيل‬ ‫�صرح‬
‫هو‬ 2014 ‫دي�سمرب‬ 21 ‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬
‫من‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫ترجيحا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫التاريخ‬
‫آجال‬� ‫ح�سب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬
‫املن�صف‬‫ال�سيد‬‫ان‬‫ومبا‬‫قانونا‬‫بها‬‫امل�سموح‬‫التقا�ضي‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫قرارات‬ ‫بتعقيب‬ ‫قام‬ ‫املرزوقي‬
‫تكون‬ ‫ال�شهر‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ 14 ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫ا‬
.‫�صعبة‬
‫الرئاسة‬‫ميزانية‬‫يف‬‫الرتفيع‬
‫الشعب‬‫نواب‬‫وجملس‬
‫قيل‬،‫املاليني‬‫مبئات‬‫ا�شهارية‬‫ملعلقات‬‫والت�شويهي‬‫التحري�ضي‬‫البعد‬‫من‬‫واحلكومة‬‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫الهيئة‬‫بلغت‬‫خمتلفة‬‫و�شكاوي‬‫واحتجاجات‬‫ا�ستغراب‬‫بعد‬
‫ومر�شحا‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫بالت�شويه‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫التي‬ ‫املعلقات‬ ‫هذه‬ ‫أزالة‬�‫ب‬ ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وا�ضح‬ ‫وبتدخل‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قامت‬ ،"‫قروي‬ ‫آند‬� ‫"قروي‬ ‫وراتءها‬ ‫أن‬�
.‫للرئا�سة‬
‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫العنف‬ ‫�شعارات‬ ‫حتمل‬ ‫وكانت‬ ‫العمومية‬ ‫الطرقات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫انت�شرت‬ ‫والتي‬ ‫املق�صودة‬ ‫اال�شهارية‬ ‫املعلقات‬ ‫أن‬� ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ ‫وقالت‬
.‫الرئا�سيات‬‫من‬‫الثانية‬‫املرحلة‬‫ت�سبق‬‫انتخابية‬‫دالالت‬‫حتمل‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬‫والفقر‬‫ؤقت‬�‫امل‬‫واالرهاب‬
‫إ�شهارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعلقات‬ ‫إزالة‬� ‫بخ�صو�ص‬ "‫قروي‬ ‫أند‬� ‫"قروي‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫حمامي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫على‬ ‫�صر�صار‬ ‫�شفيق‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫كما‬
.‫قانوين‬‫غري‬‫نازلتها‬‫ا‬‫قال‬‫والتي‬"‫ؤقت‬�‫"م‬‫حلملة‬
‫قبل‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫والتي‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سري‬ ‫ح�سن‬ ‫تهدد‬ "‫التي‬ ‫إ�شهارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫�ضد‬ ‫عاجلة‬ ‫إجراءات‬� ‫إتخاذ‬� ‫للهيئة‬ ‫يخول‬ ‫إنتخابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫أن‬� ‫�صر�صار‬ ‫واو�ضح‬
.‫الرئا�سية‬‫االنتخابات‬‫من‬‫الثاين‬‫للدور‬‫"االنتخابية‬‫احلملة‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫والتي‬ ‫التق�سيم‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫بهذه‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نفى‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫املر�شح‬ ‫ان‬ ‫�صر�صار‬ ‫�شفيق‬ ‫واكد‬
.‫املقنع‬
‫األساسية‬‫املواد‬‫عن‬‫الدعم‬‫رفع‬‫حول‬‫تروجيه‬‫تم‬‫ما‬‫ينفي‬‫املالية‬‫وزير‬
"‫قروي‬‫أند‬‫"قروي‬‫معلقات‬‫إزالة‬:‫وشكاوي‬‫احتجاجات‬‫بعد‬
‫الشعب‬‫نواب‬‫هينيء‬‫املرزوقي‬
‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫حكيم‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫وز‬ ‫نفى‬
‫املواد‬ ‫عن‬ ‫الدعم‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫ترويجه‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫ل�شم�س‬
‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫جمع‬‫الذي‬‫اللقاء‬‫هام�ش‬‫على‬‫وذلك‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
.‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫ل‬‫االروبي‬‫البنك‬‫برئي�س‬‫جمعة‬‫مهدي‬
‫عديد‬‫يف‬‫اكدوا‬‫أنهم‬�‫ال�سياق‬‫ذات‬‫يف‬‫حمودة‬‫بن‬‫وا�ضاف‬
‫ميزانية‬‫م�شروع‬‫�ضمن‬‫أتي‬�‫ي‬‫وهو‬‫�سيتوا�صل‬‫الدعم‬‫ان‬‫املرات‬
‫احلكومات‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫موا�صلة‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ 2015
.‫الدعم‬‫هذا‬‫تر�شيد‬‫على‬ ‫القادمة‬
‫حتالفات‬:‫الدايمي‬
‫كتلة‬‫لتكوين‬‫قريبة‬
‫الشعب‬‫نواب‬‫بمجلس‬
‫الدور‬‫إجراء‬‫تاريخ‬‫ديسمرب‬21
‫الرئاسية‬‫لإلنتخابات‬‫الثاين‬
‫احل�صول‬‫من‬‫ال�ضوايفي‬‫الدين‬‫�صالح‬‫بنزرت‬‫والية‬‫من‬‫بورقيبة‬‫منزل‬‫معتمدية‬‫ا�صيل‬‫ال�سابق‬‫ال�سيا�سي‬‫وال�سجني‬‫الطالب‬‫متكن‬
‫عنوان‬‫حمل‬‫معمقا‬‫اكادمييا‬‫بحثا‬‫اجنازه‬‫بعد‬‫بتون�س‬‫واالجتماعية‬‫االن�سانية‬‫العلوم‬‫كلية‬‫من‬‫االجتماع‬‫علم‬‫يف‬‫املاج�ستري‬‫�شهادة‬‫على‬
‫ما‬ ‫وفق‬ ،”‫البولي�سي‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫اجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫حماولة‬ ، ‫والعائلة‬ ‫االمنية‬ ‫واملطاردة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫“املعار�ض‬
.‫بوعجاجة‬‫جمال‬‫الدكتور‬‫�سابقا‬‫التا�سي�سي‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫ع�ضو‬‫به‬‫افادنا‬
‫وحمتواها‬‫مبو�ضوعها‬‫ونوهت‬‫باطناب‬‫ناق�شتها‬‫ال�ضوايفي‬‫الدين‬‫�صالح‬‫بالطالب‬‫اخلا�صة‬‫املاج�ستري‬‫ر�سالة‬‫ان‬‫ذكر‬‫امل�صدر‬‫نف�س‬
‫الدين‬ ‫نور‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫و‬ ‫رئي�سا‬ ‫خواجة‬ ‫أحمد‬� ‫اال�ستاذ‬ ‫و‬ ،‫م�شرفا‬ ‫بالكحلة‬ ‫عادل‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫من‬ ‫تركبت‬ ‫عليا‬ ‫جلنة‬ ‫�صاحبها‬ ‫جرئة‬ ‫وخا�صة‬
،‫مقررا‬‫العلوي‬
‫معهم‬‫اجرى‬‫حيث‬‫بورقيبة‬‫منزل‬‫مدينة‬‫من‬‫اال�سالميني‬‫ال�سيا�سيني‬‫املطاردين‬‫من‬‫عائلة‬20‫من‬‫ترتكب‬‫عينة‬‫فيها‬‫الباحث‬‫وتناول‬
‫النف�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫خا�صة‬ ‫العائلة‬ ‫افراد‬ ‫يف‬ ‫االمنية‬ ‫املطاردة‬ ‫اثر‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ليك�شف‬ 2009 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫فيها‬ ‫�شرع‬ ‫فردية‬ ‫لقاءات‬
.‫وال�سيا�سي‬‫واالجتماعي‬
‫غادر‬ ‫وقد‬ ‫بورقيبة‬ ‫منزل‬ ‫مبدينة‬ 1991 ‫جانفي‬ 10 ‫منذ‬ ‫امنيا‬ ‫املطاردين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫احد‬ ‫ال�ضوايفي‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫الباحث‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
‫مطاردة‬ ‫اثر‬ ‫�سجنا‬ ‫�سنة‬ 18‫ب‬ ‫حوكم‬ ‫ثم‬ 1991 ‫�سنة‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫ق�سم‬ ‫جامعة‬ ‫الثانية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫أفريل‬� 9 ‫بكلية‬ ‫الدرا�سة‬ ‫مقاعد‬
.‫امل�صدر‬‫ذات‬‫وفق‬،‫طويل‬‫ا�شهرا‬‫ا�ستمرت‬
‫الجبار‬ ‫طارق‬
‫ماجستري‬‫شهادة‬‫يف‬‫السابق‬‫العهد‬‫انتهاكات‬‫يوثق‬‫سابق‬‫سيايس‬‫سجني‬
‫األستاذ‬‫حصول‬‫ان‬‫واألجانب‬‫املحليني‬‫املالحظني‬‫من‬‫عدد‬‫اعترب‬
‫االول‬ ‫النائب‬ ‫مقعد‬ ‫عىل‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬
‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫انتصار‬ ‫هو‬ ‫األصوات‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫وبعدد‬ ‫املجلس‬ ‫لرئيس‬
‫أطراف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫من‬ ‫اقصائها‬ ‫حماوالت‬ ‫كل‬ ‫عىل‬
‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫استمرار‬ ‫يمثل‬ ‫كام‬ ،‫وخارجية‬ ‫داخلية‬
‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫سمة‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫التوافق‬ ‫سياسة‬ ‫تواصل‬ ‫يف‬ ‫امال‬
‫العنف‬ ‫خماطر‬ ‫تتهدده‬ ‫متقلب‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫استقرار‬ ‫وعامل‬ ‫التونيس‬
‫برسالة‬ ‫املجلس‬ ‫داخل‬ ‫االنتخاب‬ ‫عملية‬ ‫وتبعث‬ .‫األهلية‬ ‫واحلروب‬
‫االنتخابات‬ ‫خلفتها‬ ‫التي‬ ‫احلادة‬ ‫التجاذبات‬ ‫بعد‬ ‫التونسيني‬ ‫إىل‬ ‫طمأنة‬
‫وحول‬ .‫الترشيعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫مع‬ ‫وتريهتا‬ ‫وارتفعت‬ ‫الترشيعية‬
‫اجل‬ ‫من‬ ‫االدوار‬ ‫تقاسم‬ ‫يف‬ ‫مسبقة‬ ‫ترتيبات‬ ‫بوجود‬ ‫املتعلقة‬ ‫االسئلة‬
‫يصعب‬ ‫انه‬ ‫املحللني‬ ‫اغلب‬ ‫أشار‬ ‫املقبلة‬ ‫االنتخابية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫ترتيبات‬
‫ألن‬ ‫التعليامت‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫وتوجيهه‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫ادارة‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬
‫بمزاج‬ ‫ومرتبطة‬ ‫التعليامت‬ ‫إىل‬ ‫عادة‬ ‫ختضع‬ ‫ال‬ ‫االنتخابية‬ ‫اخلزانات‬
.‫ومرتاكمة‬ ‫متكررة‬ ‫مواقف‬ ‫وعرب‬ ‫سنوات‬ ‫عرب‬ ‫تشكل‬ ‫شعبي‬ ‫عام‬
‫حمزاوي‬ ‫زينت‬
‫مركزيتها‬‫تؤكد‬‫النهضة‬
‫السيايس‬‫املشهد‬‫يف‬
:‫األوىل‬ ‫بالنيابة‬ ‫مورو‬ ‫فوز‬ ‫بعد‬
‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫الر�سمي‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ش‬���
‫جمل�س‬‫يف‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫كتلة‬‫با�سم‬
‫على‬ ،‫ال�شاخمي‬ ‫فتحي‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬
‫اجلبهة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�اورات‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬
‫اتخاذ‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫مبين‬ ‫للرئا�سة‬ ‫واملرت�شحني‬
‫لي�س‬ ‫أن‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫حا�سم‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬
‫حركتي‬ ‫وان‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ّ‫الهين‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬
‫يو�ضحا‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬��‫ن‬‫و‬ ‫النه�ضة‬
‫�ضبابية‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�زال‬��‫ت‬ ‫وال‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ه‬‫�ور‬�‫م‬‫أ‬�
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬
‫اجلبهة‬‫ان‬،‫الين‬‫أون‬�‫حقائق‬‫ملوقع‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫ال�شاخمي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫تطور‬ ‫تراقب‬ ‫وهي‬ ‫الرئا�سية‬ ‫ألة‬�‫مب�س‬ ‫مبا�شرة‬ ‫معنية‬ ‫لي�ست‬ ‫ال�شعبية‬
‫و�ضعيات‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫الرئا�سي‬ ‫بال�سباق‬ ‫املتعلقة‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمريات‬
.‫تنا�سبها‬‫ال‬
‫وترف�ض‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫با�ستقالليتها‬ ‫متم�سكة‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫وعدم‬ ‫اال�ستقاللية‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫م�ضيف‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫املر�شح‬ ‫هذا‬ ‫وراء‬ ‫اال�صطفاف‬
.‫اجلبهة‬‫خليارات‬‫املحددة‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫البو�صلة‬‫هما‬‫اال�صطفاف‬
‫ويف‬ ‫ما‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخ�شى‬ ‫ال‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫التامة‬ ‫ا�ستقالليتها‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫مع‬ ‫ف�سيكون‬ ‫ملوقف‬ ‫اتخاذها‬ ‫�صورة‬
‫اجلبهة‬‫وان‬‫والنداء‬‫النه�ضة‬‫بني‬‫خفية‬‫أ�شياء‬�‫هناك‬‫ان‬‫إىل‬�‫النظر‬ ً‫ا‬‫الفت‬
.‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫داخل‬‫يح�صل‬‫ما‬‫تراقب‬
‫الذين‬ ‫املواطنني‬ ‫�ترم‬‫حت‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫حمدثنا‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫مت�سك‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ‫لها‬ ‫الت�صويت‬ ّ‫مت‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫التي‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫انتخبوها‬
.‫عنها‬‫و�ستدافع‬‫االنتخابية‬‫بوعودها‬‫اجلبهة‬
‫ال�شعب‬ ‫يفيد‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ‫�ستدعم‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫وتابع‬
ً‫ا‬‫معترب‬ ‫البالد‬ ‫مب�صلحة‬ ّ‫ر‬‫ي�ض‬ ‫قد‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ّى‬‫د‬‫و�ستت�ص‬ ‫التون�سي‬
‫وحممد‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫بني‬ ‫لي�ست‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اللعبة‬ ‫ان‬
‫أكرث‬� ‫أنهما‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫نظر‬ ‫والنه�ضة‬ ‫النداء‬ ‫بني‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬
.‫الربملان‬‫يف‬‫قوتني‬
‫�ستبقى‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫حديثه‬ ‫ال�شاخمي‬ ‫وختم‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫أجله‬�‫من‬‫أ�س�ست‬�‫ت‬‫الذي‬‫وللعهد‬‫أهداف‬‫ل‬‫ل‬‫وفية‬
‫الناب‬‫السياسية‬‫اللعبة‬:‫الشاخمي‬‫فتحي‬
‫والنداء‬‫النهضة‬‫بني‬ً‫ا‬‫حالي‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬42014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫االحتاد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫تعر�ض‬
،‫تنظيمه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬
‫االداب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ك‬ ‫�ل‬���‫خ‬‫دا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬
‫الغتيال‬ 62 ‫�رى‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫ال‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�و‬�‫ن‬��‫مب‬
‫اىل‬ ،‫�اد‬�‫ش‬�����‫ح‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬
‫اجلبهة‬ ‫طلبة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بالعنف‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫إ‬�
‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫املنتمني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫ال�شعبية‬
‫يحملون‬ ‫منحرفني‬ ‫رفقة‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬
.‫وهراوات‬ ‫�سكاكني‬
‫ينتميان‬ ‫طالبان‬ ‫طعن‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫واحتجاز‬،‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬
”‫الكحالين‬ ‫“را�شد‬ ‫للمنظمة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫ق‬ّ‫املطو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مببنى‬ ‫اخرين‬ ‫طلبة‬ ‫رفقة‬
.‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫طلبة‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�ررون‬�‫ض‬�����‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ل‬‫وا‬
‫العليا‬ ‫املدر�سة‬ ‫من‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫منت�صر‬
‫م�ستوى‬‫على‬‫خلع‬‫اىل‬‫وتعر�ض‬،‫للتجارة‬
‫بالهراوات‬ ‫عليه‬ ‫االعتداء‬ ‫جراء‬ ،‫الكتف‬
.‫الق�صاب‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫اىل‬ ‫نقله‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫ال�صحافة‬‫معهد‬‫من‬‫بوعلي‬‫كرمي‬‫والطالب‬
‫ال�شفة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ا�صابة‬ ‫اىل‬ ‫وتعر�ض‬
،‫الت�صوير‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫آ‬� ‫وافتكاك‬ ‫ب�سكني‬ ‫العليا‬
‫الوجه‬‫يف‬‫ا�صابة‬‫إىل‬�‫تعر�ض‬‫آخر‬�‫وطالب‬
‫م�ست�شفى‬ ‫اىل‬ ‫نقله‬ ‫ومت‬ ‫�سنني‬ ‫فقدان‬ ‫مع‬
.‫نيكول‬ ‫�شارل‬
‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬
‫املركزي‬ ‫املبنى‬ ‫داخل‬ ‫واملحا�صر‬ ‫للطلبة‬
‫بح�ضور‬‫اعلن‬‫مبنوبة‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫كلية‬‫إدارة‬‫ل‬
‫دخوله‬ ‫الكزدغلي‬ ‫احلبيب‬ ‫الكلية‬ ‫عميد‬
‫أعمال‬�‫على‬‫احتجاجا‬‫مفتوح‬‫اعت�صام‬‫يف‬
.‫املربرة‬ ‫غري‬ ‫العنف‬
‫�داءات‬����‫ت‬�����‫ع‬‫اال‬ ‫�ذه‬����‫ه‬ ‫�ارت‬�������‫ث‬‫أ‬� ‫�د‬����‫ق‬‫و‬
‫اعمال‬ ‫بعودة‬ ‫وتنديدهم‬ ‫الطلبة‬ ‫غ�ضب‬
‫ال‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املنظمة‬ ‫العنف‬
‫ال�شريف‬ ‫�س‬����‫ف‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دد‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫تقبل‬
.‫اجلامعة‬ ‫�وار‬��‫س‬����‫أ‬� ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�اري‬�‫ض‬�����‫حل‬‫وا‬
‫بني‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�لا‬‫ط‬ ‫مبيثاق‬ ‫منهم‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬‫و‬
‫اجلامعة‬‫داخل‬‫ال�سيا�سية‬‫الف�صائل‬‫جميع‬
‫مينع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�لا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫وا‬
.‫العنف‬ ‫ممار�سة‬
‫والعملة‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�دد‬�‫ن‬ ‫كما‬
‫قيم‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تتنافى‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�ار‬�‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ب‬
‫وال�شعارات‬ ‫اجلديد‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬
‫وت�ضامن‬ ‫اخوة‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫حملتها‬ ‫التي‬
.‫التون�سيني‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫ووحدة‬
‫أم�س‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫اع�ضاء‬ ‫انتخب‬
‫وقد‬،‫ونائبيه‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تاريخية‬‫جل�سة‬‫يف‬
‫حممد‬‫من‬‫كل‬‫فوز‬‫على‬‫االنتخابية‬‫العملية‬‫أفرزت‬�
‫املجل�س‬ ‫برئا�سة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫النا�صر‬
‫تر�شح‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ،‫�ا‬�‫ت‬‫�و‬�‫ص‬��� 176 ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�و‬�‫ص‬�����‫ح‬��‫ب‬
‫حركة‬‫عن‬‫مورو‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬‫وفوز‬،‫وحيدا‬
‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫لرئي�س‬ ‫اوال‬ ‫نائبا‬ ‫النه�ضة‬
‫تر�شح‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�وت‬�‫ص‬��� 157 ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫بعد‬
‫عواينية‬ ‫مباركة‬ ‫النائبة‬ ‫له‬ ‫مناف�سا‬ ‫املن�صب‬ ‫لهذا‬
.‫�صوتا‬33‫على‬‫حت�صلت‬‫التي‬‫الرباهمي‬
‫النائبة‬ ‫ن�صيب‬ ‫من‬ ‫فكان‬ ‫الثاين‬ ‫النائب‬ ‫اما‬
‫التي‬ ‫ف�ضة‬ ‫بن‬ ‫فوزية‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫عن‬
‫أ�صوات‬� 03 ‫مقابل‬ ‫�صوتا‬ 150 ‫على‬ ‫حت�صلت‬
.‫تون�س‬‫آفاق‬�‫من‬‫الفهري‬‫نعمان‬‫ملناف�سها‬‫فقط‬
‫وتوافقات‬‫مشاورات‬
‫م�شاورات‬‫ماراطون‬‫بعد‬‫جاءت‬‫النتائج‬‫هذه‬
‫إىل‬�‫وو�صلت‬‫املا�ضيني‬‫اليومني‬‫خالل‬‫متت‬‫طويلة‬
‫اختيار‬ ‫مبقت�ضاها‬ ‫يتم‬ ‫جزئية‬ ‫توافقات‬ ‫ترتيب‬
‫النه�ضة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونائبه‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫من‬ ‫رئي�س‬
‫تتجه‬‫حني‬‫يف‬.‫احلر‬‫الوطني‬‫من‬‫الثاين‬‫والنائب‬
‫املجل�س‬‫يف‬‫املعار�ضة‬‫دور‬‫للعب‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬
‫أنها‬� ‫قيادييها‬ ‫ت�صريحات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ت�شري‬ ‫كما‬
.‫أي�ضا‬�‫القادمة‬‫احلكومة‬‫خارج‬‫البقاء‬‫تف�ضل‬
‫أن‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫ي‬‫�و‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ش‬�����‫ك‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫التي‬ ‫للجل�سة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫واملفاو�ضات‬ ‫امل�شاورات‬
‫من‬ ‫متكنت‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫حتى‬ ‫متديدها‬ ‫وقع‬
،‫املجل�س‬ ‫رئا�سة‬ ‫لرتكيبة‬ ‫توافقية‬ ‫ار�ضية‬ ‫ايجاد‬
،‫متوفرة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫املطلقة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬
‫أكرث‬�‫إىل‬�‫ونابيه‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫انتخاب‬‫ويحتاج‬
.‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫نائبا‬109‫من‬
‫�رب‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الت�صويت‬ ‫عملية‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫كما‬
‫ال�سابقة‬ ‫ال�ساعات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫والتن�سيق‬ ‫للت�شاور‬
‫تون�س‬ ‫�داء‬��‫ن‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫�وم‬��‫ي‬ ‫جلل�سة‬
‫آفاق‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫والوطني‬ ‫والنه�ضة‬
‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫خارج‬ ‫اجلبهة‬ ‫ظلت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬
‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫لنهج‬ ‫منها‬ ‫�ارا‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬
‫التي‬ ‫الرباهمي‬ ‫امباركة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫نتائج‬ ‫عك�سته‬
.‫�صوات‬33‫على‬‫فقط‬‫ح�صلت‬
‫جديدة‬‫برملانية‬‫تقاليد‬
‫كانت‬ ‫مهامها‬ ‫اجلديدة‬ ‫الرئا�سة‬ ‫ت�سلم‬ ‫بعد‬
‫من�شدين‬ ‫النواب‬ ‫وقف‬ ‫حيث‬ ‫تاريخية‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬ ‫ترحما‬ ‫الفاحتة‬ ‫أوا‬�‫قر‬ ‫كما‬ ،‫الوطني‬ ‫الن�شيد‬
‫رئي�س‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫اكد‬ ‫كما‬ .‫ال�شهداء‬ ‫أرواح‬�
‫على‬ ‫االفتتاحية‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬
‫ان‬ ‫وبعد‬ .‫التاريخية‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ودالال‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫ابعاد‬
‫نواب‬ ‫يف‬ ‫ثقته‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫حيى‬
‫�شكر‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫تعددي‬ ‫برملان‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫ال�شعب‬
‫مهمة‬ ‫ر�سالة‬ ‫ذلك‬ ‫واعترب‬ ،‫انتخابه‬ ‫على‬ ‫النواب‬
.‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫من‬
‫ينفع‬ ‫فيما‬ ‫التعاون‬ ‫اىل‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ودعا‬
‫وتقاليد‬ ‫والوئام‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫إطار‬� ‫ويف‬ ‫النا�س‬
‫وتقليد‬ .‫البناء‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تعتمد‬ ‫جديدة‬ ‫برملانية‬
‫ت�شاركي‬ ‫دميقراطي‬ ‫جمهوري‬ ‫لنظام‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬
.‫لل�شعب‬ ‫فيها‬ ‫ال�سيادة‬ ‫مدنية‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫وحقوق‬ ‫واحلريات‬ ‫القانون‬ ‫علوية‬ ‫ت�ضمن‬ ‫دولة‬
.‫االن�سان‬
‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعي�ش‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫الدولة‬ ‫أ�س�س‬� ‫بناء‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ،‫مهمة‬ ‫تاريخيةة‬
.‫اجلديد‬ ‫د�ستورنا‬ ‫مالحمها‬ ‫أر�سى‬� ‫التي‬ ‫احلديثة‬
‫ج�سيمة‬‫مهمة‬‫لدينا‬:‫للنواب‬‫خطابه‬‫موجها‬‫وقال‬
‫النبيلة‬ ‫�ه‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫وا‬ ‫الد�ستور‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫قيم‬ ‫تنزيل‬ ‫يف‬
‫أ�شار‬�‫و‬ .‫املباركة‬ ‫ثورتنا‬ ‫به‬ ‫جاءت‬ ‫ملا‬ ‫ا�ستجابة‬
‫تنتظر‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫التحديات‬ ‫اىل‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬
‫يف‬‫أ�سا�سا‬�‫وتتلخ�ص‬‫القادمة‬‫واحلكومة‬‫املجل�س‬
،‫االقت�صادية‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫والتهريب‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬
‫امليدان‬‫يف‬‫كامال‬‫بدوره‬‫�سيقوم‬‫املجل�س‬‫ان‬‫ؤكدا‬�‫م‬
‫التي‬‫آاليات‬‫ل‬‫ا‬‫وفق‬‫احلكومة‬‫ومراقبة‬‫الت�شريعي‬
.‫البالد‬‫د�ستور‬‫عليها‬‫ن�ص‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫القيادي‬ ‫�ات‬�‫ح‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ّا‬‫د‬‫ر‬
‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫با‬
‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫بعد‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ب‬��‫ج‬ ‫خم�سة‬ ‫إىل‬� ‫منق�سمة‬
‫القيادي‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫باجلبهة‬
‫الوطني‬ ‫أن‬� ‫الرحوي‬ ‫منجي‬ ‫ال�شعب‬
‫وانتم‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بحزب‬‫"لي�س‬‫احلر‬
‫يف‬‫ولي�س‬‫التجارة‬‫يف‬‫بارعة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬
."‫ال�سيا�سة‬
‫"بالعري�ضة‬ ‫�شبيهة‬ "‫"ظاهرة‬ ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫أن‬� ‫�وي‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫و‬
.‫فكريا‬‫تيارا‬‫ميثل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬‫ال�شعبية‬‫باجلبهة‬‫مقارنته‬‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫و‬"‫ال�شعبية‬
‫ا�ستئناف‬‫مطالب‬8‫ام�س‬‫اول‬‫ع�شية‬‫تلقى‬‫باملحكمة‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫حماد‬‫بن‬‫فوزي‬‫حممد‬‫االدارية‬‫للمحكمة‬‫ل‬ّ‫االو‬‫الرئي�س‬‫اكد‬
‫لالنتخابات‬‫امل�ستقل‬‫املرت�شح‬‫حمامي‬‫ بها‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬‫التي‬‫الطعون‬‫بخ�صو�ص‬‫االدارية‬‫باملحكمة‬‫اال�ستئنافية‬‫الدوائر‬‫عن‬‫ال�صادرة‬‫أحكام‬‫ل‬‫ل‬
‫اليوم‬ ‫الطعون‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫�ستتوىل‬ ‫االدارية‬ ‫للمحكمة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬�‫و‬ .‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫الرئا�سية‬
.‫مرافعة‬‫جل�سة‬‫يف‬‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫اجلمعة‬
‫ب�ضمان‬  ‫و�صفه‬ ‫ما‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫والر‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫أمام‬� ‫ومفتوحة‬ ‫علنية‬ ‫�ستكون‬ ‫املرافعة‬ ‫جل�سة‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
‫أنه‬� ‫غري‬  ‫أيام‬� 5 ‫هو‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫با‬ ‫للت�صريح‬ ‫االق�صى‬ ‫االجل‬ ‫أن‬� ‫حماد‬ ‫بن‬ ‫فوزي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إىل‬� ‫املعلومة‬ ‫واي�صال‬ ‫ال�شفافية‬
‫تقلي�ص‬ ‫أن‬� ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫والحظ‬ .‫االق�صى‬ ‫االجل‬ ‫حلول‬ ‫قبل‬ ‫أي‬� ‫معقول‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫مطالب‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫رجح‬
‫لدرا�سة‬‫كاف‬‫االجل‬‫أن‬�‫على‬‫أكيد‬�‫الت‬‫يعني‬‫بل‬‫الق�ضايا‬‫هذه‬‫من‬‫تتخل�ص‬‫أن‬�‫تريد‬‫االدارية‬‫املحكمة‬‫أن‬�‫يعني‬‫ال‬‫باحلكم‬‫الت�صريح‬‫اجال‬
‫أعلى‬� ‫من‬ ‫قا�ضيا‬ 17 ‫من‬ ‫ترتكب‬ ‫االدارية‬ ‫للمحكمة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أن‬� ‫وبني‬ .‫جدية‬ ‫مفاو�ضة‬ ‫واقامة‬ ‫فيها‬ ‫والتمعن‬ ‫الق�ضايا‬
‫أحكام‬� ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫ق�ضايا‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫يعر�ض‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫وحيادية‬ ‫مبو�ضوعية‬ ‫للنظر‬ ‫الكافية‬ ‫اخلربة‬ ‫لهم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫االدار‬ ‫املحكمة‬ ‫يف‬ ‫م�ستوى‬
.‫فيها‬‫الطعن‬‫يقبل‬‫وال‬‫ونهائية‬‫باتة‬‫االدارية‬‫للمحكمة‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬
‫أول‬‫نائبا‬‫مورو‬‫الفتاح‬‫وعبد‬‫رئيسا‬‫النارص‬‫حممد‬
‫ف‬‫غضب‬
‫للطلبة‬‫التونيس‬‫من‬‫طالبني‬‫وطعن‬‫والسكاكني‬‫باهلراوات‬‫مواجهات‬
‫مؤسسة‬‫احلر‬‫الوطني‬‫اإلحتاد‬
‫السياسة‬‫يف‬‫ال‬‫التجارة‬‫يف‬‫بارعة‬
‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬
‫مطالب‬‫يف‬‫تنظر‬‫اإلدارية‬‫املحكمة‬
‫الرئاسية‬‫باالنتخابات‬‫اخلاصة‬‫االستئناف‬
‫علنية‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫اليوم‬:‫الرحوي‬ ‫منجي‬ ‫حسب‬
‫بمنوبة‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫دام‬ ‫يوم‬ ‫في‬
‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫عملية‬ ‫اف�ضت‬
‫فوز‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬
:‫النارص‬‫حممد‬‫املرتشح‬
214 :‫بها‬ ‫امل�صرح‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬
:‫عليها‬ ‫�ل‬�‫ص‬�����‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وات‬���‫ص‬�����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬��‫ع‬
176
4 :‫امللغاة‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬
34 : ‫البي�ضاء‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬
‫النائب‬ ‫انتخاب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫أف�ضت‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫تائج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫�س‬����‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
:‫الية‬ّ‫ت‬‫ال‬
214 : ‫امل�ستعملة‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ -
‫�صوت‬ 157:‫مورو‬‫ّاح‬‫ت‬‫الف‬‫عبد‬ -
‫�صوت‬ 33 :‫ة‬ّ‫عوايني‬‫مباركة‬ -
‫الثابتي‬ ‫عادل‬ – ‫األناضول‬
‫مبدينة‬ 1934‫مار�س‬ 21 ‫يف‬ ‫املولود‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬
‫ملنطقة‬ ‫املنتمية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ظ‬��‫ف‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫جل‬‫ا‬
‫والوزراء‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ "‫"منجم‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�ساحل‬
‫املدر�سة‬‫من‬‫متخرج‬،‫عقود‬‫�ستة‬‫من‬‫أكرث‬�‫قبل‬‫اال�ستقالل‬‫منذ‬
‫على‬ ‫�ز‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ح‬‫و‬ 1956 ‫�سنة‬ ‫بتون�س‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العليا‬
‫ال�سوربون‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫الدكتوراه‬
.1976‫�سنة‬‫بباري�س‬
‫كان‬ ‫فقد‬ ‫الربملانية‬ ‫احلياة‬ ‫على‬ ‫جديدا‬ ‫لي�س‬ ‫النا�صر‬
‫(جمل�س‬ ‫التون�سي‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫املهدية‬ ‫حمافظته‬ ‫عن‬ ‫نائبا‬
‫الراحل‬ ‫الرئي�س‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ 1979 ‫إىل‬� 1974 ‫من‬ )‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫بورقيبة‬‫احلبيب‬
‫البارزين‬‫بورقيبة‬‫عهد‬‫وزراء‬‫من‬‫النا�صر‬‫حممد‬‫ويعترب‬
‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫من�صب‬ ‫�شغل‬ ‫حيث‬
‫لبورقيبة‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الوزير‬ ‫يكون‬ ‫ورمبا‬
‫قليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫قبل‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ،‫معينة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬ ‫رف�ضا‬
‫أحداث‬� ‫اال�ستقالل‬ ‫لدولة‬ ‫اجتماعية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫تفجر‬ ‫من‬
‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫فيها‬ ‫ا�صطدم‬ ‫التي‬ ‫الدامية‬ 1978 ‫يناير‬ 26
‫بحكومة‬ ‫عا�شور‬ ‫احلبيب‬ ‫الراحل‬ ‫بزعامة‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬
‫الت�صعيد‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫فرف�ض‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ن‬ ‫�ادي‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬
‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫احلكومة‬ ‫�ادر‬��‫غ‬‫و‬ ‫العمالية‬ ‫املنظمة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أبريل‬� ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫مزايل‬ ‫حممد‬ ‫تويل‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫إليها‬�
.1980
‫ي�شغل‬ ‫مل‬ 2011 ‫يناير‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� 1985 ‫�سنة‬ ‫ومنذ‬
‫املنا�صب‬ ‫يغادر‬ ‫مل‬ ‫لكنه‬ ‫وزاري‬ ‫من�صب‬ ‫أي‬� ‫النا�صر‬ ‫حممد‬
،1996‫و‬1991‫بني‬‫املمتدة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫�شغل‬‫فقد‬‫الر�سمية‬
‫من�صب‬،‫علي‬‫بن‬‫العابدين‬‫زين‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫عهد‬‫يف‬‫أي‬�
.‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬‫لتون�س‬‫الدائمة‬‫البعثة‬‫رئي�س‬
‫ال�شغل‬ ‫عامل‬ ‫مع‬ ‫جيدة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫حافظ‬
‫ي�ستعني‬ ‫الغنو�شي‬ ‫حممد‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫االجتماعية‬ ‫واملنظمات‬
‫التي‬ 2011 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫حكومته‬ ‫ت�شكيل‬ ‫يف‬ ‫به‬
‫وزيرا‬ 2011‫جانفي‬ 27 ‫يوم‬ ‫عني‬ ‫حيث‬ ،‫علي‬ ‫بنب‬ ‫أطاحت‬�
‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫وا�ستمر‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬
‫اعت�صام‬‫اثر‬ 2011‫مار�س‬07‫يوم‬‫ت�شكلت‬‫التي‬‫ال�سب�سي‬
‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫حممد‬ ‫حكومة‬ ‫با�سقاط‬ ‫املنادي‬ 2 ‫الق�صبة‬
.‫املن�صب‬‫نف�س‬
‫له‬ ‫ت�صريحات‬ ‫بح�سب‬ ‫ميانع‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬
‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫بقيادة‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫آنذاك‬�
‫يوم‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫انتخابات‬‫اثر‬‫ت�شكلت‬‫التي‬
‫اجلبايل‬‫حمادي‬‫أن‬�‫إال‬�،2011‫الثاين‬‫ت�شرين‬ ‫أكتوبر‬�23
.‫املن�صب‬‫ل�شغل‬‫يدعوه‬‫مل‬‫احلكومة‬‫بت�شكيل‬‫قام‬‫الذي‬
‫التكنوقراط‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬‫�سبقت‬‫التي‬‫النقا�شات‬‫خالل‬
‫كمر�شح‬ ‫ا�سمه‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫طرحت‬ ‫جمعة‬ ‫بقيادة‬
‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫ذلك‬ ‫رف�ضت‬ ‫الرتويكا‬ ‫ولكن‬ ‫احلكومة‬ ‫لقيادة‬ ‫م�ستقل‬
.‫تون�س‬‫نداء‬‫قيادات‬‫من‬‫أنه‬�
‫فرباير‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫ر�سميا‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ان�ضم‬
.‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫لرئي�سها‬ ‫نائب‬ ‫وعني‬ 2014
‫تعريف‬ ‫بطاقة‬ ..‫الناصر‬ ‫محمد‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬62014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫جديدتني‬‫قوتني‬‫�صعود‬‫الت�شريعية‬2014‫انتخابات‬‫نتائج‬‫أبرز‬�‫من‬
‫على‬ ‫حاز‬ ‫الذي‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ :‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬
.‫مقعدا‬ 15 ‫على‬ ‫حازت‬ ‫التي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫هي‬ ‫والثانية‬ ،‫مقعدا‬ 16
‫حا�ضرين‬‫كانا‬‫إذ‬�‫الربملاين؛‬‫العمل‬‫عن‬‫جديدين‬‫لي�سا‬‫احلزبان‬‫هذان‬
‫مقاعد‬‫خم�سة‬ ّ‫د‬‫تتع‬‫مل‬‫جدا‬‫�ضعيفة‬‫بتمثيلية‬‫لكن‬،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫يف‬
‫ما‬ ‫و�شتان‬ ،ّ‫ر‬‫احل‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫ومقعدين‬ ،‫اجلبهة‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬
‫دوريهما؛‬ ‫وبني‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫وجمل�س‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫ع�ضويتيهما‬ ‫بني‬
‫حتالفات‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫وحده‬ ‫كتلة‬ ‫�سيكون‬ ‫منهما‬ ‫كال‬ ‫أن‬‫ل‬
.‫لتكوينها‬
‫كبرية‬‫حتديات‬
‫القوتني‬ ‫هذين‬ ‫إىل‬� ‫�اين‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�شهد‬ ‫املتابعني‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ن‬‫أ‬� ‫جه‬ّ‫ت‬‫�ست‬
‫يجربهما‬ ‫الذي‬ ‫أدائهما‬� ‫متابعة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫ل�سببني‬ ‫ال�صاعدتني‬
‫يف‬ ‫اجلبهة‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫تغيري‬ ‫على‬
‫التي‬ ‫هي‬ ‫لي�ست‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫الرهانات‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أ�سي�سي؛‬�‫الت‬
‫الكلمة‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫أ�سي�سية‬�‫ت‬ ‫مرحلة‬ ‫ميثل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫كانت‬
‫الد�ستورية‬ ‫والهيئات‬ ‫الد�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫كان‬ ‫به‬ ‫املنوط‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫معنى؛‬ ‫من‬
‫تعرفها‬ ‫التي‬ ‫النا�شئة‬ ‫للدميقراطية‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬
‫بامتياز؛‬‫�سيا�سية‬‫اجلديد‬‫املجل�س‬‫يف‬‫الرهانات‬‫�ستكون‬‫حني‬‫يف‬،‫بالدنا‬
‫حتديات‬ ‫من‬ ‫ينتظرها‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرقيب‬ ‫�سيكون‬ ‫أنه‬‫ل‬
‫مدويا‬‫�صوتا‬‫�سمعنا‬‫قد‬‫نكن‬‫مل‬‫إن‬�‫و‬،‫الجتيازها‬‫برامج‬‫من‬‫�ست�ضعه‬‫وما‬
‫م�سلطة‬‫تكن‬‫مل‬‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬‫ل‬‫املا�ضية؛‬‫املرحلة‬‫يف‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫االحتاد‬‫لنائبي‬
‫وبتن�صيب‬ ‫الكبري‬ ‫باحتجاجهم‬ ‫متيزوا‬ ‫اجلبهة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫عليهما؛‬
‫احلكومتان‬ ‫أو‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تقرتحه‬ ‫ملا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ال�ص‬ ‫جبهة‬ ‫أنف�سهم‬�
‫املا�ضية‬‫املرحلة‬‫جعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫والتكتل‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫�صحبة‬‫�شكلتهما‬‫اللتان‬
‫إال‬� ،‫أيديولوجيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫أخرى‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�صورة‬ ‫الربامج‬ ‫فيها‬ ‫أخر‬�‫تت‬
‫�صراع‬ ‫ولي�س‬ ‫برامج‬ ‫�صراع‬ ‫ال�صراع‬ ‫�سيكون‬ ‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬�
‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫لغياب‬ ‫حلوال‬ ‫ينتظر‬ ‫فال�شعب‬ ،‫أفكار‬� ‫أو‬� ‫أيديولوجيات‬�
‫الك�سب‬ ‫ذلك‬ ‫لتحقق‬ ‫اجلبهة‬ ‫وترها‬ ‫على‬ ‫لعبت‬ ‫التي‬ ‫املفقرة‬ ‫املناطق‬
‫يف‬ ‫يتجلى‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫�وا‬�‫من‬ ‫وينتظر‬ ،2014 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫املعترب‬
‫اجلبهة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫حياته‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ‫خمتلف‬ ‫ويف‬ ‫معي�شته‬
‫يتفاءل‬‫خاللها‬‫من‬‫ؤى‬�‫ور‬‫برامج‬‫بتقدمي‬‫مطالبني‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫االحتاد‬‫ونواب‬
.‫خريا‬ ‫انتخبهم‬ ‫من‬
..‫الشعبية‬‫العريضة‬‫سيناريو‬‫يتكرر‬‫ال‬‫حتى‬
‫بدخولها‬‫املالحظني‬‫ال�شعبية‬‫العري�ضة‬‫أت‬�‫فاج‬2011‫انتخابات‬‫يف‬
‫بني‬‫تفرقوا‬‫نوابها‬‫أن‬�‫إال‬�،‫ؤمتر‬�‫وامل‬‫النه�ضة‬‫خلف‬‫ثالثة‬‫كقوة‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫ومل‬ ،‫الغريبة‬ ‫بتدخالته‬ ‫متيز‬ ‫للعري�ضة‬ ‫مواليا‬ ‫منهم‬ ‫بقي‬ ‫ومن‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫وهو‬ ،‫معينة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫أو‬� ‫موقفا‬ ‫أ�سي�سي‬�‫للت‬ ‫واملتابعون‬ ‫ال�شعب‬ ‫لهم‬ ‫يفهم‬
،‫مقعدين‬ ّ‫د‬‫يتع‬ ‫مل‬ ‫جدا‬ ‫هزيال‬ 2014 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫ح�صادهم‬ ‫جعل‬ ‫ما‬
‫ميتلكان‬ ‫ال‬ ‫أنهما‬‫ل‬ ‫واالحتاد؛‬ ‫اجلبهة‬ ‫أمام‬� ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ي�شعل‬ ‫وهذا‬
‫الهزات‬ ‫بعوار�ض‬ ‫أثر‬�‫يت‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابي‬ ‫النداء‬ ‫أو‬� ‫النه�ضة‬ ‫�زان‬�‫خ‬
‫يف‬ ‫را�سختان‬ ‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫أقدام‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫أداء؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضعف‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سية‬
‫البديل‬ ‫إيجاد‬� ‫على‬ ‫قادرتان‬ "‫و"ماكينتاهما‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
‫وال‬‫للجبهة‬‫يتوفر‬‫ال‬‫ما‬‫وهو‬،‫ظهورا‬‫والباهتة‬‫أداء‬�‫الفا�شلة‬‫الوجوه‬‫من‬
‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫للثقب‬ ‫قابل‬ ‫االنتخابي‬ "‫"خزانهما‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،ّ‫ر‬‫احل‬ ‫لالحتاد‬
‫اللذين‬ ‫والتكتل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫لالنتظارات‬ ‫خمالفا‬
.‫�صلبة‬‫�شعبية‬‫قاعدة‬‫امتالكهما‬‫يعتقدان‬‫كانا‬
‫والتحالفات‬ ‫احلكم‬ " ّ‫"فخ‬
‫احلكم‬ ّ‫�خ‬�‫ف‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫وا‬ ّ‫ر‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ّ‫�خ‬�‫ف‬
‫أ�صوات‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫عليه‬ ‫حت�صال‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بحكم‬ ‫�اران‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذان‬�‫ه‬��‫ف‬ ،‫�ات‬�‫ف‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬
‫احلزبني‬ ‫أنظار‬� ّ‫حمط‬ ‫�سيكونان‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫مقاعد‬ ‫من‬ ‫ميتلكانه‬ ‫وما‬
‫امل�ستحيل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫اجلديد‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المتالك‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫تن�سيق‬ ‫�رد‬�‫جم‬ ‫معها‬ ‫تن�سق‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫اجلبهة‬ ‫تتحالف‬ ‫أن‬�
‫أمام‬� ‫يجعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وزعمائها‬ ‫اجلبهة‬ ‫على‬ ‫أيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سيطرة‬
‫أن‬�‫إىل‬�‫ت�سعى‬‫معار�ضة‬‫كقوة‬‫وحدها‬‫العمل‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬:‫لهما‬‫ثالث‬‫ال‬‫خيارين‬
‫من‬ ‫ليقرتب‬ ‫النداء‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫والثاين‬ ،‫امل�ستقلني‬ ‫بع�ض‬ ‫إليها‬�‫ت�ستميل‬
‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫وحركة‬ ‫امل�ستقلني‬ ‫بع�ض‬ ّ‫م‬‫�ض‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫إذا‬� ‫املطلقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلبهة‬ ‫بنيان‬ ‫يف‬ ‫فعلها‬ ‫االختالفات‬ ‫�ستفعل‬ ‫وهنا‬ ،‫إليه‬� ‫املبادرة‬ ‫وحزب‬
‫بع�ض‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫خارجها؛‬ ‫من‬ ‫ناخبيها‬ ‫مواقف‬ ‫تتباين‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫الداخل‬ ‫من‬
‫وبع�ض‬ ‫والطليعة‬ ‫كالبعث‬ ،‫النداء‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ترف�ض‬ ‫اجلبهة‬ ‫مكونات‬
‫حزب‬‫بعد‬‫اجلبهة‬‫يف‬‫الثاين‬‫الكبري‬‫ن‬ّ‫املكو‬‫أن‬�‫ورغم‬،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫القوميني‬
‫أن‬� ‫إال‬� ،‫النداء‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫ميانع‬ ‫مل‬ ‫د‬ ّ‫املوح‬ ‫الوطد‬ ‫حزب‬ ‫هو‬ ‫العمال‬
‫يف‬ ‫تفاديه‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫�زاال‬�‫ل‬‫ز‬ ‫ف�سيولد‬ ‫ح�صل‬ ‫إن‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫للنه�ضة‬ ‫الت�صدي‬ ‫كان‬ ‫ملكوناتها‬ ‫ّع‬‫م‬‫املج‬ ‫ال�سبب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�سابقة؛‬ ‫الفرتات‬
‫�ستطفو‬ ‫واخلالفات‬ ‫االختالفات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�سبب‬ ‫هذا‬ ‫زال‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫غري‬ ‫ال‬
‫أع�ضاء‬� ‫بني‬ ‫وال�سبل‬ ‫املواقف‬ ‫تفرقت‬ ‫إذا‬� ‫تتعمق‬ ‫وقد‬ ،‫اجلبهة‬ ‫�سطح‬ ‫على‬
.‫االنتخابي‬"‫"خزانها‬‫إىل‬�‫طبعا‬‫وميتد‬،‫أمنائها‬�‫جمل�س‬
‫اجلبهة؛‬‫من‬‫أف�ضل‬�‫موقف‬‫يف‬‫هو‬‫الناحية‬‫هذه‬‫فمن‬،ّ‫ر‬‫احل‬‫االحتاد‬‫أما‬�
‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫إما‬� :‫اثنان‬ ‫ال‬ ‫خيارات‬ ‫ثالثة‬ ‫أمامه‬� ‫أن‬‫ل‬
‫الدخول‬ ‫من‬ ‫نه‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫حدث‬ ‫إن‬� ‫وقياداته‬ ‫قواعده‬ ‫بني‬ ‫فيه‬ ‫إ�شكال‬�
"‫"عوده‬ ‫لتقوية‬ ‫إ�شعاع‬� ‫من‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫توفر‬ ‫قوية‬ ‫معار�ضة‬ ‫جبهة‬ ‫يف‬
‫مغنم‬ ‫فيه‬ ‫أي�ضا‬� ‫وهذا‬ ،‫النداء‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫إما‬�‫و‬ ،‫واحلزبي‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫عند‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�سن‬� ‫إن‬� ‫إ�شعاعه‬� ‫يف‬ ‫تزيد‬ ‫قد‬ ‫وزارية‬ ‫حقائب‬ ‫نيل‬ ‫وهو‬ ،‫له‬
‫يف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫خا�صة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤاه‬�‫ر‬ ‫فر�ض‬ ‫من‬ ‫ميكنه‬ ‫كما‬ ،‫توليها‬
.‫إ�شعاع‬‫ل‬‫ا‬‫زيادة‬‫حيث‬‫من‬‫مهم‬‫مغنم‬‫فيه‬‫أي�ضا‬�‫وهذا‬،‫املقبلة‬‫احلكومة‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫منفرد‬ ‫دور‬ ‫ولعب‬ ‫احلياد‬ ‫على‬ ‫البقاء‬ ‫ميكنه‬ ‫كما‬
.‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫ويف‬‫ال�شعب‬
‫اإلفالس‬‫إعالن‬‫أو‬‫الشعب‬‫بنك‬‫يف‬‫مهمة‬‫مدخرات‬‫بني‬
ّ‫ر‬‫احل‬ ‫واالحتاد‬ ‫اجلبهة‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫حا�سمة‬ ‫�ستكون‬ ‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬
‫نان‬ّ‫ت‬‫ومي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫أقدامهما‬� ‫ّتا‬‫ب‬‫يث‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫ف‬ ،‫ال�سيا�سية‬
‫قيادتيهما‬ ‫إدارة‬� ‫بح�سن‬ ‫�ون‬�‫ه‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫قاعدتيهما‬
‫اخلاطئة‬ ‫احل�سابات‬ ‫بهما‬ ‫ح‬ّ‫تطو‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫و‬ ،‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫ال�ستحقاقات‬
‫قوتني‬ ‫من‬ ‫حتوال‬ ‫اللذين‬ ‫والتكتل‬ ‫ؤمتر‬�‫كامل‬ ‫م�صريهما‬ ‫ويكون‬ ‫بعيدا‬
،‫ي‬ّ‫والت�شظ‬ ‫آكل‬�‫الت‬ ‫أ�صابهما‬� ‫�ضعيفني‬ ‫حزبني‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫رئي�سيتني‬
‫هذا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫حركتهم‬ ‫أن‬� ‫يعترب‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫بع�ض‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫إن‬�‫و‬
‫يف‬ ‫الي�سارية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كغريها‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫واهمون؛‬ ‫فهم‬ ،‫اخلطر‬
‫أ�ضواء‬� ‫من‬ ‫زعمائها‬ ‫على‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫ما‬ ‫ولوال‬ ،‫قوتها‬ ‫مات‬ّ‫مقو‬ ‫فقدت‬ ‫تون�س‬
‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والعاملة‬ ‫االحتجاجية‬ "‫"ماكينتهم‬ ‫�وال‬�‫ل‬‫و‬ ،‫إعالمية‬�
‫يف‬ ‫�بروز‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫للجبهة‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫وبع�ض‬
‫نقابات‬ ‫على‬ ‫الي�سارية‬ ‫الوجوه‬ ‫�سيطرة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫االنتخابيني؛‬ ‫اال�ستحقاقني‬
‫بهذا‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تتوا�صل‬ ‫لن‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫حاليا‬ ‫خافية‬ ‫غري‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫االحتاد‬
‫نقاباته‬ ‫وتتغري‬ ‫القادم‬ ‫ؤمتره‬�‫مل‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫االحتاد‬ ‫ي�شرع‬ ‫حني‬ ‫ال�شكل‬
‫بال�ضرورة‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجلهوية‬ ‫وحتى‬ ‫والقطاعية‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫والقواعد‬ ‫القيادة‬ ‫بني‬ ‫يف�صل‬ ‫أو‬� ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫ت‬
‫وغري‬ ،‫ي‬ّ‫الت�شظ‬ ‫من‬ ‫اجلبهة‬ ‫يحمي‬ ‫لن‬ ‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫الف�شل‬
،‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫جناحها‬‫يف‬‫أهم‬‫ل‬‫ا‬‫الركيزة‬‫كانت‬‫وحدتها‬‫أن‬�‫املتابعني‬‫على‬‫خاف‬
‫كما‬ ،‫الف�شل‬ ‫إال‬� ‫حت�صد‬ ‫فلن‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حالتها‬ ‫إىل‬� ‫أحزابها‬� ‫عادت‬ ‫إن‬� ‫أما‬�
‫االنتخابي‬ ‫احل�صاد‬ ‫يف‬ ‫مفيدة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫ال�شعب‬ ‫بنك‬ ‫يف‬ ‫مدخراتها‬ ‫أن‬�
!‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫إعالن‬�‫بال�ضرورة‬‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬،‫القادم‬
!! ‫ام‬‫أمامه‬‫والتكتل‬‫املؤمتر‬‫ومصري‬‫وراءمها‬‫العريضة‬‫سيناريو‬‫مب�شهد‬ ‫املو�ضوع‬ ‫لهذا‬ ‫�دم‬�‫ق‬‫أ‬�
‫�سل�سلة‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�ع‬��‫ئ‬‫را‬ ‫كوميدي‬
‫يا�سر‬ ‫�وري‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دع‬�‫ب‬��‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�را‬�‫م‬
‫أبله‬� ‫�ا‬‫ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫أن‬� ‫�اده‬��‫ف‬���‫م‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫النا�س‬ ‫أل‬�‫ي�س‬ ‫و‬ ‫املدينة‬ ‫�وب‬�‫ج‬��‫ي‬
‫طريق‬ ‫أي‬� " :‫بقوله‬ ‫غريبا‬ ‫ؤاال‬�‫�س‬
‫منه‬ ‫فيتعجب‬ "‫أين‬� ‫إىل‬� ‫يو�صل‬
‫جاء‬ ‫حتى‬ ‫يجيبونه‬ ‫وال‬ ‫اجلميع‬
‫إىل‬� ‫ا�ستمع‬ ‫وبعدما‬ ‫ي�شبهه‬ ‫رجل‬
‫فيها‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ " : ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫ؤا‬���‫س‬���
‫نعي�ش‬ .‫ِن�صرف‬‫ا‬ ‫ثم‬ "‫اخلام�س‬ ‫الطريق‬ ‫عن‬ ‫ِبحث‬‫ا‬ ‫طرق‬ ‫أربع‬�
‫لكن‬ ‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ‫نا�شئة‬ ‫دميقراطية‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬
‫هو‬ ‫هل‬ .‫مفيد‬ ‫توا�صل‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫القائم‬ ‫اخلطاب‬ ‫هل‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬
‫ي�شبه‬ ‫أنه‬� ‫أم‬� ‫أجيال‬‫ل‬‫ل‬ ‫إيجابي‬� ‫مل�ستقبل‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ ‫بناء‬ ‫خطاب‬
‫؟‬‫الذكر‬‫ال�سالف‬‫املرايا‬‫حوار‬
‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫�اب‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زات‬�‫ج‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬
‫لطيف‬ ‫ممثله‬ ‫نخبة‬ ‫�ضمت‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
‫ل�صياغة‬ ‫املجل�س‬ ‫هذا‬ ‫أحدث‬� ‫لقد‬ .‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫�سيا�سي‬
‫أن‬�‫أمل‬�‫ن‬‫وكنا‬‫البالد‬‫لهذه‬‫�سيا�سي‬‫مل�ستقبل‬‫إعداد‬‫ل‬‫وا‬‫الد�ستور‬
‫إىل‬� ‫حقيقة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ ‫بناء‬ ‫خطاب‬ ‫ل�صناعة‬ ‫جادة‬ ‫ور�شة‬ ‫يكون‬
‫الدميقراطية‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫باالختالف‬ ‫والقبول‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫احلياة‬
‫هذا‬‫يف‬‫ننجح‬‫مل‬‫هامة‬‫جوانب‬‫يف‬‫جناحنا‬‫رغم‬‫اال�سف‬‫مع‬‫لكن‬
‫ودرا�سة‬ ‫املجل�س‬ ‫هذا‬ ‫مداوالت‬ ‫إىل‬� ‫يوما‬ ‫وبالعودة‬ .‫الهدف‬
‫إحتبا�س‬‫ل‬‫وا‬‫إرباك‬‫ل‬‫ا‬‫حالة‬‫إىل‬�‫أقرب‬�‫كان‬‫من‬‫التجربة.�سيتبني‬
‫كان‬ ‫ومن‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫أحيانا‬� ‫العدمية‬ ‫حد‬ ‫إىل‬�
‫وهدر‬‫املختلفني‬‫بني‬‫الهوة‬‫وتو�سيع‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫تعميق‬‫إىل‬�‫ي�سعى‬
‫غري‬ ‫يف‬ ‫إنفاقه‬�‫ب‬ ‫اجلهد‬ ‫إ�ضاعة‬‫ل‬ ‫�ر‬�‫خ‬َ‫ال‬‫ا‬ ‫الطرف‬ ‫ودفع‬ ‫الوقت‬
‫أمام‬� ‫أنف�سنا‬� ‫جند‬ ‫الراهنة‬ ‫إنتخابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمطتنا‬ ‫ويف‬ ‫؟‬ ‫حمله‬
‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫يرتقي‬ ‫أخرى‬� ‫أحيانا‬�‫و‬ ‫أحيايا‬� ‫عقيم‬ ‫متعرث‬ ‫خطاب‬
.‫الهدام‬
‫احلالية‬ ‫النخبة‬ ‫�ون‬�‫ك‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫الق�صور‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�رد‬�‫م‬ ‫يكون‬ ‫�د‬�‫ق‬
‫يتعودوا‬ ‫مل‬ ‫�ضحاياها‬ ‫أم‬� ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫�سواء‬
‫و‬ ‫�دود‬�‫ح‬ ‫�لا‬‫ب‬ ‫نطلقت‬َ‫ا‬ ‫القيد‬ ‫وب�سقوط‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫التعبري‬ ‫على‬
‫بال�سلطة‬ ‫الهو�س‬ ‫الدافع‬ ‫يكون‬ ‫ورمبا‬ .‫�ضوابط‬ ‫بال‬ ‫أحيانا‬�
‫املحفزات‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ .‫أحيانا‬� ‫والنفوذ‬
‫التاريخية‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفوبيا‬ ‫إ�ست�صنعت‬� ‫التي‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬
.‫القائم‬‫واحلوار‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫بغباء‬‫املتخفية‬
‫جمهور‬ ‫املرت�شح‬ ‫الرئي�س‬ ‫خلف‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬� ‫ذلك‬ ‫وتف�سري‬
‫ويف‬ ‫الثورة‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫يرون‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫م�ستجريين‬‫وخلفه‬‫الندا‬‫حزب‬‫داخل‬‫الي�سار‬‫يتمرت�س‬‫املقابل‬
‫ح�سب‬ ‫الوطني‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫زحف‬ ‫أمام‬� ‫قلعة‬ ‫خر‬َ‫ا‬‫ك‬ ‫وبرئي�سه‬ ‫به‬
‫بالنار‬ ‫الرم�ضاء‬ ‫من‬ ‫كامل�ستجري‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫ولكنهم‬ .‫زعمهم‬
‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫م�ستفيد‬ ‫مرت�شح‬ ‫كل‬ : ‫احلالتني‬ ‫كال‬ ‫ويف‬ –
‫يف‬ ‫عقما‬ ‫ن�شهد‬ ‫مازلنا‬ ‫احلال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫دمنا‬ ‫وما‬ .‫ال�سوي‬ ‫غري‬
‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫ت�شهد‬‫ولن‬‫التوا�صل‬‫يف‬‫و�صعوبة‬‫اخلطاب‬
‫م�ستوى‬ ‫أعلى‬‫ل‬ ‫هامة‬ ‫مراجعات‬ ‫وقعت‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫إيجابيا‬� ‫تطورا‬
‫منه‬ ‫الفكرية‬ ‫املنطلقات‬ ‫جانب‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫اخلطاب‬ ‫يف‬ ‫البيان‬
‫كما‬ ‫املختلف‬ ‫خر‬َ‫ال‬‫ا‬ ‫تقبل‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ن�صل‬ ‫حتى‬
‫أن‬� ‫يدرك‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫فا‬ –‫وهواج�س‬ ‫منفرات‬ ‫دون‬ ‫هو‬
‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫�سطوة‬ ‫من‬ ‫املجتمع‬ ‫حترر‬ ‫مك�سب‬
‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ضمان‬ ‫على‬ ‫يطمئنه‬ ‫التعبري‬ ‫و‬ ‫ال�سلوك‬ ‫يف‬
‫أن‬� ‫يدرك‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫ؤدلج‬�‫امل‬ ‫العلماين‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ .‫تدينه‬ ‫من‬
‫بعقلية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫يت�صرف‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫بل‬ ‫املجتمع‬ ‫تغيري‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫املخالف‬ ‫واجتثاث‬ ‫االجتياح‬
‫داخل‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫إحياء‬�‫ب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫تغريا‬
‫ال�سلطة‬ ‫أن‬� ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬ ‫وعلى‬ ‫الهوية‬ ‫ف�ضاء‬
‫وخادمة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ملكا�سب‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫ل‬
‫العودة‬ ‫إمكانها‬�‫ب‬ ‫ولي�س‬ ‫وطني‬ ‫�سياق‬ ‫وفق‬ ‫ال�شعب‬ ‫لتطلعات‬
.‫وخياراته‬‫إرادته‬�‫وم�صادرة‬‫اال�ستبداد‬‫إىل‬�
‫التعليم‬ ‫رجال‬ ‫أحد‬� ‫على‬ ‫نعرث‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫ما‬
‫أ‬�‫نب‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ه‬�‫ع‬��‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ط‬�‫خ‬��‫ي‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬
‫قبل‬‫من‬‫جماين‬‫اعتداء‬‫إىل‬�‫تعر�ضه‬‫وظروف‬
‫رجال‬‫أحد‬�‫ه‬ّ‫خط‬‫ما‬‫آخرها‬�‫ولعل‬،‫تالمذته‬‫أحد‬�
‫االجتماعية‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬
‫إىل‬� ‫"تعر�ض‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬ّ‫ي‬‫حرف‬ ‫فيها‬ ‫أورد‬� ‫التي‬
‫قاعة‬‫داخل‬‫الباكالوريا‬‫تالميذ‬‫أحد‬�‫من‬‫اعتداء‬
ّ‫يل‬‫إ‬� ‫ه‬ ّ‫وتوج‬ ‫القاعة‬ ‫باب‬ ‫إغالق‬�‫ب‬ ‫قام‬ ،‫الدر�س‬
‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫معطفي‬ ‫من‬ ‫وم�سكني‬ ‫مبا�شرة‬
‫من‬ ‫واخلروج‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ومتكنت‬ ،‫للكمي‬
،‫القاعة‬‫داخل‬‫الكرا�سي‬‫برمي‬‫قام‬‫كما‬،‫القاعة‬
‫من‬ ‫اثنني‬ ‫ومن‬ ‫منه‬ ‫طلبي‬ ‫إىل‬� ‫ال�سبب‬ ‫ويعود‬
‫لتفادي‬ ‫متباعدين؛‬ ‫يجل�سوا‬ ‫أن‬� ‫أ�صدقائه‬�
‫الذين‬ ‫باملعهد‬ ‫للزمالء‬ ‫�شكرا‬ ... ‫الت�شوي�ش‬
‫تقرير‬ ‫بتحرير‬ ‫قمت‬ ... ‫مب�ساندتي‬ ‫قاموا‬
‫يف‬ ‫النقابة‬ ‫أعلمت‬�‫و‬ ‫ح�صل‬ ‫مبا‬ ‫املعهد‬ ‫إدارة‬‫ل‬
".‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫�شخ�ص‬
‫�ساهمت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�وا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫تقديري‬ ‫ويف‬
‫النا�شئة‬ ‫�دى‬�‫ل‬ "‫"املربي‬ ‫�صورة‬ ‫تدهور‬ ‫يف‬
،‫طرف‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يتقا�سمها‬ ‫و�صغارا‬ ‫كبارا‬
‫وحية‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرتبو‬ ‫العالقة‬ ‫�ضمور‬ ‫أولها‬�
‫العالقة‬ ‫وح�ضور‬ ،‫والتلميذ‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬
،‫ة‬ّ‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫بالدرو�س‬ ‫املرتبطة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬
‫ح�سب‬ ‫�صرفة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫زبون‬ ‫العالقة‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫إىل‬� ‫االنزالق‬ ‫وهذا‬ ،‫والطلب‬ ‫العر�ض‬ ‫قاعدة‬
‫من‬ ‫ال�سوق‬ ‫عالقة‬ ‫فر�ض‬ ‫التجاري‬ ‫املنطق‬
‫نزل‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ،‫وب�ضاعته‬ ‫للبائع‬ ‫تقييم‬
‫جمرد‬‫إىل‬�‫العايل‬‫وقدره‬‫عليائه‬‫من‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫با‬
.‫التجارية‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫متدخل‬
‫املربي‬ ‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫هو‬ ‫العوامل‬ ‫وثاين‬
‫وي�صل‬ ،‫�اء‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬
،‫واملعلم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫االزدراء‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫املربي‬ ‫�ف‬�‫ص‬���‫و‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫بع�ضهم‬ ‫ي�ستنكف‬ ‫وال‬
‫ي�صل‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫أبنائهم‬� ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫ال�صفات‬ ‫أب�شع‬�‫ب‬
‫نقي�صة‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫أبنائهم‬� ‫تنزيه‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهم‬
‫املتوا�ضعة‬ ‫فالنتائج‬ ،‫املربي‬ ‫إىل‬� ‫وحتميلها‬
،‫�ن‬�‫ب‬‫اال‬ ‫ولي�س‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سببها‬
‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�شباك‬ ‫يف‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وي�سقط‬
‫على‬ ‫يحر�ص‬ ‫وال‬ ‫ي�ستهدفهم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬
‫ال‬ ‫معارك‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫فينخرط‬ ،‫تعليمهم‬
‫هو‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�وا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ث‬‫و‬ .‫�ين‬‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تنتهي‬
‫ومن‬ ،‫برمتها‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫�ور‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬
‫التكوين‬ ‫يف‬ ‫�ظ‬�‫ح‬‫�لا‬‫مل‬‫ا‬ ‫ال�ضعف‬ ‫مظاهرها‬
‫العملية‬ ‫واندثار‬ ،‫العلمية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫وا‬ ‫اللغوي‬
‫إىل‬� ‫ي�ضاف‬ .‫التعليم‬ ‫مناهج‬ ‫يف‬ ‫الرتبوية‬
‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحوالت‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬
‫التوا�صل‬ ‫�شبكات‬ ‫تنامي‬ ‫مع‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شها‬
‫التي‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملحاميل‬ ،‫االجتماعي‬
‫الواقع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫نحت‬
‫ا�ستهالك‬ ‫معدالت‬ ‫وازدياد‬ ،‫االفرتا�ضي‬ ‫إىل‬�
‫العوامل‬‫هذه‬‫كل‬.‫�سوقها‬‫وازدهار‬‫املن�شطات‬
‫الف�ضاءات‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫وغريها‬
‫ظاهرة‬ ‫تنامي‬ ‫أمام‬� ‫مفتوحا‬ ‫جماال‬ ‫التعليمية‬
.‫املربي‬ ‫على‬ ‫التلميذ‬ ‫واعتداء‬ ‫العنف‬
‫الالتواصل‬‫خطاب‬
‫هالل‬ ‫سليمان‬
‫أساتذهتم‬‫عىل‬‫التالميذ‬‫اعتداء‬‫أسباب‬‫من‬
‫كلفة‬ ‫بني‬ ‫املفقودة‬ ‫للمعادلة‬ ‫�صريح‬ ‫و‬ ‫�صارخ‬ ‫خرق‬ ‫املواد‬ ‫عديد‬ ‫عن‬ ‫الدعم‬ ‫ورفع‬ ‫املنتظرة‬ ‫الزيادات‬ ‫ان‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫منظمة‬ ‫اعتربت‬
.‫الدخل‬‫م�ستوى‬‫معدل‬‫و‬‫احلياة‬
‫والكهرباء‬‫ال�ضرورية‬‫املواد‬‫ا�سعار‬‫يف‬‫زيادة‬‫اي‬‫قرار‬‫تداعيات‬‫خطورة‬‫من‬‫الفارط‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫�صدر‬‫�صحفي‬‫بيان‬‫يف‬‫املنظمة‬‫وحذرت‬
 .‫عنها‬‫الدعم‬‫رفع‬‫او‬‫املاء‬‫و‬‫الغاز‬‫و‬
‫مراجعة‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫مطالبة‬ ‫اال�ستهداف‬ ‫تقنية‬ ‫تفا�صيل‬ ‫على‬ ‫االطراف‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫املهني‬ ‫االتفاق‬ ‫قبل‬ ‫زيادة‬ ‫اي‬ ‫تتم‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫املنظمة‬ ‫دعت‬ ‫كما‬
.2015‫ل�سنة‬‫املالية‬‫قانون‬‫يف‬‫املدرجة‬‫الف�صول‬‫عديد‬
‫�سيا�سية‬‫إرادة‬�‫ب‬‫اخلدمات‬‫و‬‫املواد‬‫ا�سعار‬‫بتجميد‬‫تعنى‬2015‫�سنة‬‫فعلية‬‫و‬‫�شاملة‬‫هدنة‬‫خلق‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫املنظمة‬‫دعت‬‫اخر‬‫جانب‬‫من‬
‫الدولة‬‫من‬‫�شجاعة‬‫و‬‫قوية‬
‫املعلنة‬‫الزيادات‬:‫املستهلك‬‫عن‬‫الدفاع‬‫منظمة‬
‫ة‬ّ‫ملح‬‫رضورة‬‫األسعار‬‫وجتميد‬‫صارخ‬‫خرق‬
‫الهمامي‬ ‫حمة‬‫الرياحي‬ ‫سليم‬
‫المقبلة‬ ‫المرحلة‬ ‫واستحقاقات‬ ّ‫الحر‬ ‫الوطني‬ ‫واالتحاد‬ ‫الشعبية‬ ‫الجبهة‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬82014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
:‫احلاجي‬‫عدنان‬
..‫بالنار‬‫لعب‬‫هو‬‫سيحصل‬‫تشنج‬‫أي‬
‫أن‬� ‫يجب‬ ‫االحتقان‬ ‫إىل‬� ‫وتدعو‬ ‫اخلطاب‬ ‫ت�شنج‬ ‫التي‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫احلديث‬ ‫ويجب‬ ،‫التحري�ضية‬ ‫اخلطابات‬ ‫عن‬ ‫وتبتعد‬ ‫الهدوء‬ ‫تلتزم‬
‫دميقراطيا‬ ‫م�سارا‬ ‫نبني‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أرد‬� ‫إن‬�‫و‬ ،‫ودميقراطية‬ ‫�شفافية‬ ‫بكل‬
.‫ال�صندوق‬‫بنتائج‬‫القبول‬‫فيجب‬،‫�سليما‬
‫أ‬�ّ‫ر‬‫يتج‬‫من‬‫كل‬‫يعاقب‬‫أن‬�‫عليه‬‫ويجب‬،ّ‫م‬‫مه‬‫التون�سي‬‫الناخب‬‫دور‬
.‫االحتقان‬‫إىل‬�‫الو�ضع‬‫دفع‬‫وعلى‬‫والفنت‬‫النعرات‬‫إثارة‬�‫على‬
‫حتمل‬ ‫�ل‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ،‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫االنتخابي‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫ت�شنج‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫أرى‬�‫و‬ ،‫ب�سيطة‬ ‫لي�ست‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫�ة؛‬�‫ي‬��‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫يجب‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ،‫بالنار‬ ‫لعب‬ ‫هو‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫�سيح�صل‬
‫وخري‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫ال�سلم‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫يف‬ ‫وواجبها‬ ‫دورها‬ ‫تعي‬ ‫أن‬�
‫لذلك‬ ،‫خطر‬ ‫ناقو�س‬ ‫وهذا‬ ،‫وم�صر‬ ‫و�سوريا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫مثال‬
‫وعن‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫والوفاق‬ ‫والتفاهم‬ ‫احلوار‬ ‫إىل‬� ‫ندعو‬ ‫نحن‬
‫بل‬ ،‫فرد‬ ‫لكل‬ ‫و�شخ�صية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذات‬ ‫م�صلحة‬ ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ،‫البالد‬ ‫م�صلحة‬
.‫�سيا�سية‬‫خيارات‬‫ومعركة‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫معركة‬‫هي‬
:‫ديلو‬‫سمري‬
‫لوحده‬‫حزب‬‫هلا‬‫يتصدى‬‫أن‬‫من‬‫أكرب‬‫التحديات‬
‫من‬‫أكرب‬�‫هي‬‫رفعها‬‫يجب‬‫التي‬‫التحديات‬‫أن‬�‫ب‬‫وعيا‬‫هناك‬‫أن‬�‫يبدو‬
‫ر‬ ّ‫ت�سخ‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫وحدها‬ ‫كتلة‬ ‫أو‬� ‫وحده‬ ‫حزب‬ ‫لها‬ ‫يت�صدى‬ ‫أن‬�
‫ما‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫يحقق‬ ‫حتى‬ ‫الطاقات‬ ‫كل‬ ‫د‬ ّ‫وتوح‬ ‫اجلهود‬ ‫كل‬
.‫أمل‬�‫ر�سالة‬‫نوجه‬‫وحتى‬‫ينتظره‬
‫إطار‬� ‫ويف‬ ‫ح�ضاري‬ ‫ب�شكل‬ ‫بدوره‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫املجل�س‬ ‫على‬ ‫ويجب‬
..‫التوافق‬‫عن‬‫البحث‬
:‫عبو‬‫سامية‬
‫سياسية‬‫مناظرة‬‫اىل‬‫ندعو‬
‫بينهما‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مناظرة‬ ‫إجراء‬� ‫إىل‬� ‫للرئا�سة‬ ‫املرت�شحني‬ ‫أدعو‬�
‫امت�صا�ص‬ ‫ويتم‬ ‫والربامج‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تناف�س‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬
‫للدولة‬ ‫مثال‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬ ،‫احلزبية‬ ‫القواعد‬ ‫وت�شنج‬ ‫غ�ضب‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫احرتام‬ ‫على‬ ‫و�سن�شتغل‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫والدولة‬ ‫املدنية‬
.‫القانون‬‫دولة‬‫واحرتام‬‫الدولة‬
:‫العكرمي‬‫لزهر‬
‫السيايس‬‫العنف‬‫اهناء‬‫عىل‬‫سنعمل‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫الت�شريع‬ ‫لالنتخابات‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬
‫من‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫ل‬ّ‫االو‬ ‫دورها‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫حملة‬ ‫وكذلك‬
‫مكانة‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ح�صلنا‬ ‫وما‬ ،‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫عيون‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يفكر‬
‫على‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكل‬ ‫يدفع‬ ‫املتح�ضر‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫وثقة‬
‫من‬ ‫العنفي‬ ‫واخلطاب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫من‬ ‫العنف‬ ‫ا�ستبعاد‬
.‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬
‫لديها‬ ‫م�ستقرة‬ ‫بالد‬ ‫إىل‬� ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫بنا‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬� ‫نرجو‬
‫الوحدة‬‫ويوفر‬،‫أبنائه‬‫ل‬‫الت�شغيل‬‫فر�ص‬‫يوفر‬،‫آمن‬�‫و‬‫قوي‬‫اقت�صاد‬
. ‫القريب‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫حتقيقه‬ ‫على‬ ‫نعمل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الوطنية‬
:‫الرياحي‬‫سليم‬
‫القوانني‬‫هيكلة‬‫سنعيد‬
‫مهمة‬ ‫متثيلية‬ ‫لدينا‬ ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫كتلة‬ ‫نحن‬
‫�سيكون‬ ‫أنه‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ،)‫نائبا‬ 16( ‫اجلديد‬ ‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬
‫اال�ستثمار‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫القوانني‬‫تغيري‬‫على‬‫و�سرنكز‬،‫دا‬ ّ‫موح‬‫موقفنا‬
.‫هيكلتها‬‫إعادة‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫وال�صح‬‫التحتية‬‫والبنية‬‫والت�شغيل‬
‫فتون�س‬ ‫لل�شعب؛‬ ‫املق�سمة‬ ‫اخلطابات‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬
.‫ؤكده‬�‫ن‬‫ما‬‫وهذا‬،‫اجلنوب‬‫إىل‬�‫ال�شمال‬‫من‬‫�شعبها‬‫أفراد‬�‫بكل‬‫واحدة‬
:‫الفالحني‬‫صوت‬‫حزب‬‫التبيني‬‫فيصل‬
‫الغذائي‬‫واألمن‬‫للفالحة‬‫جلنة‬‫نريد‬
‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫ندعو‬‫نحن‬،‫جنوبه‬‫إىل‬�‫�شماله‬‫من‬‫موحد‬‫بلد‬‫تون�س‬
‫إىل‬� ‫كذلك‬ ‫واملرت�شحني‬ ‫الرئا�سة‬ ‫ملر�شحي‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫عن‬
‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫فعال‬ ‫ال�شعب‬ ‫�سيخدم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إن‬� ‫�ول‬��‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،‫التهدئة‬
‫من‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫وراء‬ ‫�رار‬�‫جن‬‫اال‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫املواطنني‬ ‫�و‬�‫ع‬‫أد‬� ‫كما‬ ،‫ال�شعب‬
.‫واحدة‬‫عائلة‬‫كله‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫أن‬‫ل‬‫للتفرقة؛‬‫خطابات‬
‫يف‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ح‬‫و‬ ‫مبمثل‬ ‫�و‬��‫ل‬‫و‬ ‫�ين‬‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وت‬�‫ص‬��� ‫�زب‬�‫ح‬��‫ك‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ود‬�‫ج‬‫و‬
‫إحداث‬� ‫هو‬ ‫نطلبه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،‫لنا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫مهم‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫هو‬ ‫الربملان‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫أن‬‫ل‬ ‫النواب؛‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫الغذائي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالفالحة‬ ‫عنى‬ُ‫ت‬ ‫جلنة‬
‫بت�شريعات‬ ‫إال‬� ‫تلغى‬ ‫ال‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫�ضربت‬ ‫التي‬ ‫الت�شريعات‬
‫لتنمية‬ ‫الوحيد‬ ّ‫�ل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫اللجنة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬� ‫ولذلك‬ ،‫مماثلة‬
. ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬
:‫محيدة‬‫باحلاج‬‫برشى‬
..‫الشعب‬‫ألجلها‬‫انتخبنا‬‫التي‬‫االهداف‬‫سنحقق‬
‫وحماولة‬ ‫الد�ستور‬ ‫تطبيق‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� ‫�ن‬�‫م‬
‫أجلها‬‫ل‬ ‫انتخبنا‬ ‫التي‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬
‫البطالة‬ ‫ن�سب‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫حت‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫و�سرناقب‬ ،‫ال�شعب‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫أمام‬�‫منيع‬ ّ‫د‬‫�ص‬‫جدار‬‫وتكون‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫وتخف�ض‬
‫الثانية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫للدورة‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫تت�سم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬
‫التي‬ ‫الت�شويه‬ ‫حمالت‬ ‫من‬ ‫نخف�ض‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫والهدوء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بال�سلم‬
.‫لتون�س‬‫الئقة‬ ‫غري‬‫�صورة‬‫تعطي‬
:‫النارص‬‫حممد‬
‫ملحتان‬‫مسألتان‬‫االرهاب‬‫وقانون‬‫الدولة‬‫ميزانية‬
‫يف‬ ‫الرئا�سية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ري‬�‫جت‬ ‫أن‬� ‫�دون‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫التون�سيون‬
‫ال�سيا�سيون‬ ‫يهتم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سلم‬ ‫إىل‬� ‫ويطمحون‬ ،‫�سليمة‬ ‫�روف‬�‫ظ‬
‫أن‬� ‫وعليهم‬ ،‫واخل�صام‬ ‫والعراك‬ ‫التناحر‬ ‫عن‬ ‫ويكفون‬ ‫مب�شاغلهم‬
‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫ؤولية‬�‫بامل�س‬ ‫وال�شعور‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التناف�س‬ ‫بروح‬ ‫يتحلوا‬
‫جتري‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫والهدوء‬ ‫الر�صانة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫خطاباتهم‬ ‫يكت�سي‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ،‫�سليم‬ ّ‫جو‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬
.‫توافق‬‫حمل‬‫يكون‬‫برئي�س‬‫وتخرج‬،‫الت�شريعية‬
‫ميزانية‬ ‫هي‬ ‫القريب‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫�سن�شتغل‬ ‫التي‬ ‫العاجلة‬ ‫امللفات‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وقانون‬‫الدولة‬
:‫الرحوي‬‫منجي‬
‫واملتوازن‬‫السلمي‬‫باخلطاب‬‫التحيل‬‫الرئاسة‬‫مرشحي‬‫عىل‬
‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫هي‬ ‫لنا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫العالقة‬ ‫املهمة‬ ‫امل�شاريع‬
،‫دي�سمرب‬10‫قبل‬‫عليها‬‫وامل�صادقة‬‫الدولة‬
‫دائمة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫لو�ضع‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�رور‬�‫ض‬��� ‫ّة‬‫ي‬‫قانون‬ ‫م�شاريع‬ ‫لدينا‬
‫الذي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫برناجمها‬ ‫لديها‬ ‫واجلبهة‬ ،‫للدولة‬
.‫حتقيقه‬‫على‬‫نعمل‬‫و�سوف‬،‫لل�شعب‬‫ّمته‬‫د‬‫ق‬
‫متوازنا‬ ‫خطابهما‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫للرئا�سة‬ ‫املرت�شحني‬ ‫ندعو‬
‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫الوحيدة‬ ‫الو�سيلة‬ ‫هو‬ ‫ال�سلمي‬ ‫فالتناف�س‬ ،‫ومتما�سكا‬
.‫ال�سلطة‬‫على‬‫ال�سلمي‬‫التداول‬‫عملية‬‫إر�ساء‬�‫ويف‬‫الدميقراطي‬
:‫يغالن‬‫بن‬‫بثينة‬
‫للتفرقة‬‫..وال‬‫الوطن‬‫ملصلحة‬‫نعم‬
‫رئا�سية‬ ‫دورة‬ ‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫�ستعي�ش‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬
‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذوا‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫للرئا�سة‬ ‫املرت�شحني‬ ‫على‬ ‫ولذلك‬ ،‫ثانية‬
‫وتق�سيم‬ ‫�ف‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صلحة‬
‫تفرقة‬ ‫دون‬ ‫براجمهم‬ ‫بتقدمي‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫قادرون‬ ‫وهم‬ ،‫التون�سيني‬
.‫التون�سيني‬
‫إجناز‬�‫و‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫مرحلة‬ ‫فبعد‬ ،‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لدينا‬
‫ولدينا‬ ،‫الت�شريعات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تطبيقه‬ ‫إىل‬� ّ‫ر‬‫من‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الد�ستور‬
‫وقانون‬،‫للبلديات‬‫االنتخابي‬‫والقانون‬‫امليزانية‬‫كمناق�شة‬‫أولويات‬�
‫ننجزها‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫امل�ستعجلة‬ ‫الت�شريعات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫وهناك‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬
.‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬
:‫الدايمي‬‫عامد‬
‫مشرتكة‬‫كتلة‬‫لتشكيل‬‫مشاورات‬‫هناك‬
‫تق�سيم‬ ‫فيه‬ ‫الذي‬ ‫اخلطاب‬ ‫جتنب‬ ‫هو‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املطلوب‬
‫كلفتنا‬ ‫التي‬ ‫الل�سان‬ ‫زالت‬ ‫وجتنب‬ ،‫ت�شنجات‬ ‫وفيه‬ ،‫للتون�سيني‬
‫ببع�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫وحدتنا‬‫ت�صيب‬‫أن‬�‫وكادت‬،‫املا�ضية‬‫املدة‬‫يف‬‫الكثري‬
‫كل‬ ّ‫د‬‫و�ض‬ ‫التق�سيم‬ ‫خطاب‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫وا�سعة‬ ‫�شعبية‬ ‫ّة‬‫ب‬‫ه‬ ‫هناك‬ .‫ال�شروخ‬
‫ونحن‬ ،‫أحيانا‬� ‫مق�صودة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫والزالت‬ ‫اال�ستفزاز‬ ‫حماوالت‬
،‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫ملقاة‬ ‫الكربى‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ّ‫أن‬� ‫نعترب‬
‫لالنتخابات‬ ‫الثاين‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طبيعي‬ ‫أمر‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلدل‬ ‫وهذا‬
‫أن‬�‫و‬ ،‫معقول‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫اجلدل‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫الرئا�سية‬
‫من‬ ‫بعدد‬ ‫التهم‬ ‫إل�صاق‬�‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫تق�سيم‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬
.‫الناخبني‬
‫أدلوا‬� ‫الذين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ،‫االحتقان‬ ‫تخفيف‬ ‫املطلوب‬
‫من‬‫اعتذارا‬‫ن�سمع‬‫مل‬،‫للتون�سيني‬‫يعتذروا‬‫أن‬�‫تق�سيم‬‫فيها‬‫بخطابات‬
‫تون�سي‬ ‫ألف‬� 300‫و‬ ‫مليونا‬ ‫اتهم‬ ‫الذي‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫باجي‬ ‫ال�سيد‬
‫اجلميع‬ ‫نطالب‬ ‫نحن‬ ،‫إرهابيون‬� ‫أنهم‬�‫و‬ ،‫متطرفون‬ ‫إ�سالميون‬� ‫أنهم‬�‫ب‬
‫النقا�ش‬‫وبتحويل‬،‫احل�سا�سة‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫الل�سان‬‫ب�ضبط‬
‫تختزل‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫رعاية‬ ‫حتت‬ ‫املرت�شحني‬ ‫بني‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مناظرة‬ ‫إىل‬�
‫وتتحول‬ ،‫املر�شحني‬ ‫بني‬ ‫نقا�ش‬ ‫إىل‬� ‫له‬ّ‫وحتو‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النقا�ش‬
،‫حني‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫بني‬ ‫يختاروا‬ ‫حتى‬ ‫للمواطنني‬ ‫فر�صة‬ ‫إىل‬� ‫املناظرة‬ ‫هذه‬
،‫منها‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يته‬ ‫الثاين‬ ‫الطرف‬ ‫لكن‬ ،‫املناظرة‬ ‫بهذه‬ ‫متم�سكون‬ ‫ونحن‬
‫ثمن‬ ‫لها‬ ‫و�سيكون‬ ،‫النف�س‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫عدم‬ ‫تبني‬ ‫�ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫وهذه‬
.‫كبري‬‫انتخابي‬
‫إرادة‬� ‫و�سنحرتم‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫أقلية‬� ‫نحن‬
‫إيجابيا‬� ‫�ورا‬�‫ض‬�����‫ح‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورنا‬ ‫و�سيكون‬ ،‫�ين‬‫ب‬��‫خ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
.‫بالت�شوي�ش‬‫ولي�س‬،‫وبالربامج‬‫بامل�شاريع‬
‫ت�شكيل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫عديد‬ ‫مع‬ ‫نتناق�ش‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحن‬
‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫اجل�سم‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫م�شرتكة‬ ‫كتلة‬
‫ونحن‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫املمار�سة‬ ‫وعن‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫العايل‬ ‫ال�سقف‬
‫لكل‬‫ت�صدي‬‫وقوة‬‫اقرتاح‬‫قوة‬‫نكون‬‫أن‬�‫على‬‫احلر�ص‬‫كل‬‫حري�صون‬
.‫الوراء‬‫إىل‬�‫بنا‬‫يعود‬‫أن‬�‫ميكن‬‫م�شروع‬
:‫املرشقي‬‫أمحد‬
‫باجلهات‬‫التنمية‬‫أولوياتنا‬‫من‬
،‫اخلطاب‬ ‫نهدئ‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ب�صعوبات‬ ّ‫ر‬��‫مي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلدنا‬
‫التوتر‬‫وكذلك‬،‫املتفجر‬‫والدويل‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫املحيط‬‫أنا‬�‫قر‬‫إذا‬�‫خا�صة‬
‫اجلمهورية‬ ‫لرئا�سة‬ ‫املرت�شحني‬ ‫على‬ ‫لذلك‬ ،‫حدودنا‬ ‫على‬ ‫املوجود‬
‫ويعطونا‬ ‫إيجابية‬� ‫بر�سائل‬ ‫يبعثوا‬ ‫حتى‬ ‫هادئا‬ ‫خطابهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬�
‫املرت�شح‬ ‫يكون‬ ‫أن‬���‫ف‬ ،‫القواعد‬ ‫يف‬ ‫توتر‬ ‫يح�صل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫املثل‬
‫أمر‬�‫م�سيئة‬‫خطابات‬‫أو‬�‫ت�صريحات‬‫عنه‬‫وت�صدر‬‫متوترا‬‫للرئا�سة‬
‫�سلبية‬ ‫ر�سائل‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫بل‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫يرثي‬ ‫ال‬
.‫للتون�سيني‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلطاب‬ ‫من‬ ‫و�ضجروا‬ ‫وكرهوا‬ ‫وا‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫التون�سيون‬
‫عن‬ ‫منهم‬ ‫كثريين‬ ‫�زوف‬�‫ع‬ ‫ر‬ ّ‫يف�س‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫واملت�شنج‬ ‫�ر‬�ّ‫ت‬‫�و‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫االنتخاب‬ ‫العملية‬
‫أحكام‬�‫ب‬‫االلتزام‬‫عملنا‬‫�سيكون‬‫املجل�س‬‫يف‬‫ثانية‬‫ككتلة‬‫ونحن‬
‫وكذلك‬ ،‫تكتمل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫د�ستورية‬ ‫هيئات‬ ‫ولدينا‬ ،‫الد�ستور‬
‫مراجعتها‬ ‫يجب‬ ‫قوانني‬ ‫وهناك‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬
‫تفعيل‬ ‫أولويتنا‬� ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫الد�ستور‬ ‫طائلة‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬
،‫احلريات‬ ‫فر�ض‬ ‫نقطة‬ ‫هما‬ ‫أ�سا�سيتني‬� ‫نقطتني‬ ‫�ضمن‬ ‫القوانني‬
.‫فيها‬ ‫التنمية‬ ‫ورفع‬ ‫اجلهات‬ ‫بني‬ ‫التوازن‬ ‫ونقطة‬
:‫ة‬ّ‫غربي‬‫بن‬‫مهدي‬
‫شملها‬‫جتمع‬‫الديمقراطية‬‫العائلة‬
‫أن‬�‫ويجب‬،‫حمدودة‬‫ّة‬‫ي‬‫متثيل‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫يف‬‫متثيليتنا‬
‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫عاقبوا‬ ‫الذين‬ ‫الناخبني‬ ‫من‬ ‫در�سا‬ ‫ن�ستخل�ص‬
‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫وتفرقها‬ ‫لت�شرذمها‬ ‫نظرا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫العائلة‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬
‫كبري‬‫و�سطي‬‫بحزب‬‫وترجع‬‫وم�ضامينها‬‫خطابها‬‫العائلة‬‫هذه‬‫تراجع‬
‫مرحلة‬ ‫هي‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ّ‫أن‬� ‫نقدر‬ ‫ونحن‬ ،‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫تتطلبه‬
‫إىل‬� ‫�سبيل‬ ‫وال‬ ،‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫ونحن‬ ،‫بامتياز‬ ‫توافقات‬
.‫وحده‬‫حزب‬‫أي‬�‫طرف‬‫من‬‫البالد‬‫حكم‬
‫اخلطاب‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫حل‬‫وا‬ ‫الكراهية‬ ‫ون�شر‬ ‫العنف‬ ‫نبذ‬ ‫إىل‬� ‫�و‬��‫ع‬‫أد‬�
‫حكومة‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫قدرنا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫النتائج‬ ‫كانت‬ ‫ومهما‬ ،‫ال�سيا�سي‬
‫التحديات‬ ‫لرفع‬ ‫ممكن‬ ‫�سيا�سي‬ ‫توافق‬ ‫أو�سع‬� ‫إجناز‬�‫و‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬
‫املجتمع‬ ‫نخاطب‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫واالقت�صاد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ،‫احلقيقية‬
‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫ونتمنى‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫واجتماع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اقت�صاد‬ ‫بحلول‬ ‫التون�سي‬
‫ولي�س‬ ‫للتوان�سة‬ ‫د‬ ّ‫موح‬ ‫بخطاب‬ ‫يلتزموا‬ ‫أن‬� ‫للرئا�سة‬ ‫املرت�شحني‬
.‫تفرقة‬‫خطاب‬
:‫الربامهي‬‫مباركة‬
..‫أبوابنا‬‫يدق‬‫اخلطر‬‫ناقوس‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫رفقة‬ ‫أعمل‬�‫�س‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫جهة‬ ‫عن‬ ‫كممثلة‬ ‫أنا‬�
‫احلارقة‬ ‫امللفات‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫ملف‬ ‫على‬
‫يجب‬ ‫عاجلة‬ ‫ملفات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫نعتقد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شعب‬ ‫كجبهة‬ ‫ونحن‬ ،‫باجلهة‬
ّ‫حلل‬ ‫االجتماعية‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لفائدة‬ ‫كالتدخالت‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫العمل‬
‫للبنك‬ ‫ارتهان‬ ‫كل‬ ‫ووقف‬ ،‫الوطني‬ ‫القرار‬ ‫و�سيادة‬ ،‫البطالة‬ ‫م�شكل‬
.‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مبلف‬‫واالهتمام‬،‫الدويل‬
‫كل‬ ‫وعلى‬ ،‫�شعبه‬ ‫أبناء‬� ‫حق‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫أخط‬� ‫الت�شنج‬ ‫إىل‬� ‫دعا‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫يح�صل‬‫أن‬�‫كان‬‫أي‬�‫م�صلحة‬‫من‬‫لي�س‬‫أنه‬‫ل‬‫الو�ضع؛‬‫ّئ‬‫د‬‫ته‬‫أن‬�‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫يح�صل‬ ‫وما‬ ‫أعمى‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�سوريا‬ ‫أو‬� ‫ليبيا‬ ‫�سيناريو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
.‫بالدنا‬‫على‬‫خطر‬‫ناقو�س‬‫املناطق‬‫هذه‬‫يف‬‫اليوم‬
‫السيايس‬‫والتشنج‬‫الكراهية‬‫خطاب‬‫مــن‬‫ر‬ّ‫ونحذ‬‫السيايس‬‫باملسار‬‫لالنحراف‬‫ال‬
:‫واحد‬ ‫بصوت‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫تطرح‬‫أصبحت‬‫التي‬‫الكثرية‬‫وبالتساؤالت‬،‫األول‬‫دورها‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ئاسي‬ ّ‫الر‬‫ة‬ّ‫االنتخابي‬‫احلملة‬‫شهدته‬‫الذي‬‫السيايس‬‫اخلطاب‬‫ة‬ ّ‫بحد‬‫األيام‬‫هذه‬‫ة‬ّ‫السياسي‬‫الطبقة‬‫انشغلت‬
.‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫جتربة‬ ‫عىل‬ ‫وحرصا‬ ‫خوفا‬
‫عىل‬ ‫االطالع‬ ‫حاولت‬ ‫كام‬ ،‫اخلصوص‬ ‫هبذا‬ ‫آراءهم‬ ‫ورصدت‬ ،‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجلس‬ ‫األوىل‬ ‫ة‬ّ‫االفتتاحي‬ ‫اجللسة‬ ‫هامش‬ ‫عىل‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫التقت‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬
.‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫باملجلس‬ ‫النواب‬ ‫أدوار‬
‫الدايمي‬ ‫عماد‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫الحاجي‬ ‫عدنان‬ ‫ديلو‬ ‫سمير‬ ‫عبو‬ ‫سامية‬‫الناصر‬ ‫محمد‬ ‫المشرقي‬ ‫أحمد‬ ‫حميدة‬ ‫بالحاج‬ ‫بشرى‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫بثينة‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬102014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫امل�صائب‬ ‫من‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫تخلو‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬
‫فظاهرة‬ ،‫�يرة‬‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ‫وال�صادمة‬ ‫املرعبة‬ ‫واحلقائق‬
‫وقد‬،‫واملتخلفة‬‫املتقدمة‬‫البلدان‬‫منها‬‫تعاين‬‫االنتحار‬
‫نتيجة‬ ‫للنقا�ش‬ ‫د�سمة‬ ‫ومادة‬ ‫ال�شارع‬ ‫حديث‬ ‫أ�صبحت‬�
‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫والده�شة‬ ‫للغرابة‬ ‫مثري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تفاقمها‬
.‫ؤل‬�‫والت�سا‬‫الريبة‬‫على‬‫تبعث‬
‫االجتماعي‬ ‫املر�صد‬ ‫من‬ ‫امل�سجلة‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬
‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التون�سي‬
‫جميع‬ ‫وت�ستقطب‬ ‫فيه‬ "‫و"تع�ش�ش‬ ‫جمتمعنا‬ ‫تنخر‬
‫ع�شرات‬ ‫أرواح‬� ‫وجتني‬ ‫العمرية‬ ‫والفئات‬ ‫ال�شرائح‬
‫قدرا‬ ‫أ�ضحت‬�‫و‬ ،‫واليائ�سني‬ ‫املحبطني‬ ‫من‬ ‫ال�ضحايا‬
.‫املحبطني‬‫لكل‬‫حمتوما‬
‫طرح‬ ‫مطرد‬ ‫ب�شكل‬ ‫لبالدنا‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫اجتياح‬
‫وتناميها‬ ‫ا�ست�شرائها‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�وا‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬
.‫العميقة‬‫أ�سبابها‬�‫و‬
‫مرعبة‬‫إحصائيات‬
‫ن�شرة‬ ‫وفق‬ ‫التقديرية‬ ‫واملعطيات‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬
‫التون�سي‬ ‫االجتماعي‬ ‫املر�صد‬ ‫عن‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�ادرة‬�‫ص‬���
‫االجتماعية‬ ‫للحقوق‬ ‫التون�سي‬ ‫للمنتدى‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫يهدد‬ ‫�شبحا‬ ‫باتت‬ ‫االنتحار‬ ‫ظاهرة‬ ‫أن‬� ‫واالقت�صادية‬
.‫املجتمعي‬‫الن�سيج‬‫على‬‫خطرا‬‫وت�شكل‬‫التون�سيني‬
60 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بت�سجيل‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫و�سبتمرب‬ ‫أوت‬� ‫وهي‬ ،‫أ�شهر‬� 4 ‫خالل‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬
:‫آتي‬‫ل‬‫كا‬‫وتتوزع‬،‫ونوفمرب‬‫أكتوبر‬�‫و‬
‫ح�صيلة‬ ‫أعلى‬� ‫وهي‬ ،‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫حالة‬ 23
.‫واحد‬‫�شهر‬‫خالل‬‫م�سجلة‬
.‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫حاالت‬ 8
.‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫حالة‬ 15
.‫نوفمرب‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫حالة‬ 14
‫املر�صد‬ ‫لفت‬ ،‫�ة‬�‫ع‬‫�ز‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ام‬���‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫ويف‬
‫االنتحار‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬
‫بوزيد‬ ‫�دي‬�‫ي‬��‫س‬���‫و‬ ‫قف�صه‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ،‫�ات‬���‫ي‬‫وال‬ 9 ‫�ت‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ج‬‫ا‬
‫وجندوبة‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫وتون�س‬ ‫و�سو�سة‬ ‫والقريوان‬
‫املرتبة‬ ‫�سو�سة‬ ‫والية‬ ‫واحتلت‬ ،‫وقاب�س‬ ‫والق�صرين‬
‫املركز‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫والية‬ ‫وجاءت‬ )‫حاالت‬ 4( ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬
.)‫(حالتان‬‫الثاين‬
‫االنتحار‬‫ضحايا‬
‫خمتلف‬ ‫طالت‬ ‫الفاجعة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫املر�صد‬ ‫أورد‬�‫و‬
‫على‬ ‫�را‬�‫ك‬��‫ح‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫ومل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ح‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬
،‫أي�ضا‬�‫ال�شيوخ‬‫إىل‬�‫امتدت‬‫بل‬،‫فقط‬‫والكهول‬‫ال�شباب‬
‫من‬ ‫�ضحايا‬ ‫ت�ستقطب‬ ‫وباتت‬ ،‫العديد‬ "‫و"ت�ستهوي‬
‫بفواجع‬ ‫املثقلة‬ ‫احل�صيلة‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫اجلن�سني؛‬
‫إقدام‬� ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫و�سجل‬ ،‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫االنتحار‬
‫حرق‬ ‫على‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أة‬�‫�ر‬��‫م‬‫وا‬ ،‫نف�سها‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬‫إ‬� ‫على‬ ‫فتاة‬
.‫نف�سها‬
‫عمره‬ ‫من‬ ‫أربعني‬‫ل‬‫وا‬ ‫التا�سعة‬ ‫يف‬ ‫كهل‬ ‫أقدم‬� ‫كما‬
‫�سل�سلة‬ ‫با�ستخدام‬ ‫�شنقا‬ ‫�ار‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬ ‫على‬
‫فحاول‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬ ‫ك�شك‬ ‫�دم‬�‫ه‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬
‫إحباط‬� ‫فتم‬ ،‫الهند‬ ‫�سفرية‬ ‫موكب‬ ‫مرور‬ ‫لدى‬ ‫االنتحار‬
.‫العدالة‬‫أنظار‬�‫على‬‫لعر�ضه‬‫واعتقاله‬‫املحاولة‬
‫العمر‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫�شاب‬ ‫أقدم‬� ‫النفي�ضة‬ ‫مدينة‬ ‫ويف‬
‫جثته‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫ومت‬ ،‫�شنقا‬ ‫االنتحار‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 25
.‫�سكناه‬‫حمل‬ ‫قرب‬‫�شجرة‬‫يف‬‫معلقة‬
‫�شيخ‬ ‫أقدم‬� ‫بنزرت‬ ‫بوالية‬ ‫�سجنان‬ ‫معتمدية‬ ‫ويف‬
‫ويف‬ ،‫نف�سه‬ ‫�شنق‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 65 ‫العمر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يبلغ‬
‫مبعهد‬ ‫تلميذ‬ ‫ويل‬ ‫أقدم‬� ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫بوالية‬ ‫الرقاب‬
‫ويف‬ ،‫املعهد‬ ‫قبالة‬ ‫نف�سه‬ ‫حرق‬ ‫على‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الطاهر‬
‫يبلغ‬ ‫�شاب‬ ‫انتحر‬ ‫�صفاق�س‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫الزيت‬ ‫�ساقية‬
.‫حمددة‬ ‫غري‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫�سنة‬20‫العمر‬‫من‬
‫�شاب‬ ‫�ى‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬� ‫جندوبة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اء‬�‫م‬‫د‬ ‫�ار‬�‫غ‬ ‫ويف‬
5 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ردة‬�‫جم‬ ‫وادي‬ ‫يف‬ ‫�ترا‬‫م‬ 15 ّ‫علو‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نف�سه‬
‫نقله‬ ‫ومت‬ ،‫حياته‬ ‫إنقاذ‬�‫و‬ ‫إليه‬� ‫التفطن‬ ‫مت‬ ‫لكن‬ ،‫أكتوبر‬�
‫كان‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫وتفيد‬ ،‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬�
.‫واخل�صا�صة‬‫الفقر‬‫يعاين‬
‫املر�صد‬ ‫ح�سب‬ ‫االنتحار‬ ‫أ�ساليب‬�‫و‬ ‫طرق‬ ‫وتتنوع‬
‫إلقاء‬‫ل‬‫وا‬‫واحلرق‬‫ال�شنق‬‫بني‬‫تراوحت‬‫إذ‬�‫االجتماعي؛‬
‫وتناول‬ ‫البحر‬ ‫ويف‬ ‫علوي‬ ‫بناية‬ ‫طابق‬ ‫من‬ ‫بالنف�س‬
.‫ال�شرايني‬‫وتقطيع‬‫�سامة‬‫مادة‬
‫واالجتامعية‬‫االقتصادية‬‫اهلشاشة‬
‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫إىل‬� ‫دفع‬ ‫بقوة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تف�شي‬
‫إن‬�‫و‬ ،‫الكارثة‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫احلقيقية‬ ‫امل�سببات‬ ‫عن‬
‫إىل‬� ‫�شخ�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ل‬��‫ت‬��‫خ‬‫وا‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ددت‬�‫ع‬��‫ت‬
،‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫االخت�صا�صيني‬ ‫ح�سب‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬�
‫الفقر‬ ‫و�شبح‬ ‫االجتماعية‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ردي‬��‫ت‬ ‫�ان‬�‫ف‬
‫وال�ضغوطات‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫وا‬ ‫واخل�صا�صة‬
‫االنتحار‬ ‫ا�ست�شراء‬ ‫وراء‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الدوافع‬ ‫هي‬
‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫املر�صد‬ ‫أورده‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬
‫إذاعي‬� ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ .‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ال�صادرة‬ ‫ن�شريته‬
‫للحقوق‬ ‫التون�سي‬ ‫باملنتدى‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلف‬ ‫أكد‬�
‫أن‬� ‫عمر‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫رم�ضان‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬
‫الدافع‬ ‫هي‬ ‫والفقر‬ ‫كالبطالة‬ ‫االجتماعية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬
.‫حلياتهم‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫العديد‬ ‫إقدام‬� ‫وراء‬ ‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬
‫هي‬ ‫باملئة‬ 75‫و‬ 50 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫التقديرات‬ ‫وت�شري‬
.‫اكتئاب‬ ‫حاالت‬
‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫والباحث‬ ‫الدكتور‬ ‫�رى‬�‫ي‬‫و‬
‫االجتماع‬ ‫�م‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ور‬
‫ال�ستار‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�د‬�‫ص‬���‫�ر‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫ب‬���‫خل‬‫وا‬
‫املر�صد‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫الن�شرية‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�سحباين‬
،‫النا�س‬ ‫بع�ض‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫النف�سية‬ ‫اله�شا�شة‬ ‫حالة‬ ‫أن‬�
‫إىل‬�‫تدفعه‬‫م�شاكله‬ ّ‫حل‬‫على‬‫امل�ساعدة‬‫آليات‬�‫وافتقاد‬
،‫كبريا‬ ‫خلال‬ ‫يعي�ش‬ ‫املجتمع‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ،‫االنتحار‬
‫فاملتقاعد‬،‫م�ستمرة‬‫زيادة‬‫يف‬‫املنتحرين‬‫عدد‬‫أن‬�‫ذلك‬
‫كلهم‬ ّ‫وامل�سن‬‫العمل‬‫عن‬‫والعاطل‬‫واملوظف‬‫والطفل‬
‫وهذا‬ ،‫االنتحار‬ ‫حماولة‬ ‫أو‬� ‫االنتحار‬ ‫على‬ ‫أقدموا‬�
.‫االجتماعي‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬
‫�اء‬��‫ب‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬��‫ب‬���‫ك‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫�ز‬��‫جن‬‫أ‬� ‫�ة‬��‫س‬����‫درا‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ش‬�����‫ك‬‫و‬
‫�دا‬�‫ح‬‫وا‬ ‫أن‬� 2008 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬
،‫�سنويا‬ ‫االنتحار‬ ‫يحاولون‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫باملئة‬
‫إحباط‬� ‫من‬ ‫ت�سببه‬ ‫وما‬ ‫البطالة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وخل�صت‬
‫�ع‬�‫ف‬‫دوا‬ ‫مقدمة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ت‬ ‫باالنك�سار‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬�����‫ح‬‫إ‬�‫و‬
.‫والفظيع‬ ‫ال�شنيع‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫إقدام‬‫ل‬‫ا‬
‫الن�ساء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫االجتماعي‬ ‫املر�صد‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫على‬ ‫�ا‬��‫م‬‫�دا‬��‫ق‬‫إ‬� ‫�ر‬‫ث‬��‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ه‬ ‫�ات‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫�ات‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬
‫على‬‫واملدمنني‬،‫املعيل‬‫فاقدي‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫االنتحار‬
.‫وال�سرطان‬ ‫إيدز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومر�ضى‬ ،‫املخدرات‬
‫ال�صمت‬ ‫إىل‬� ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تفاقم‬ ‫املر�صد‬ ّ‫د‬‫ور‬
.‫تغذيتها‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫الذي‬ ‫ال�سلطات‬ ‫من‬ ‫املطبق‬
‫املمكنة‬‫احللول‬
‫وزارة‬ ‫ا�ستدعت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�او‬�‫س‬���‫أ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫أول‬‫ل‬ ‫قريبا‬ ‫لالنتحار‬ ‫وطني‬ ‫�سجل‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫ال�صحة‬
‫الظاهرة‬ ‫ر�صد‬ ‫يف‬ ‫مهمته‬ ‫تكمن‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مرة‬
،‫حدوثها‬‫ا�ستباق‬‫عرب‬‫نزيفها‬‫من‬‫واحلد‬‫إح�صائها‬�‫و‬
،‫اله�شة‬ ‫النف�سية‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫يف‬ ‫والتعمق‬
.‫منها‬ ‫احلد‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫�سيا�سات‬ ‫وو�ضع‬
‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلف‬ ‫ح�سب‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫احلل‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬
‫الوم�ضات‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫�شدد‬ ‫الذي‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫رم�ضان‬
‫إيقاف‬‫ل‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫والتوعية‬ ‫التح�سي�سية‬
‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫نبه‬‫كما‬،‫الظاهرة‬‫هذه‬‫نزيف‬
‫العائلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اله�شة‬ ‫النف�سية‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫ف‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�لاز‬‫ل‬‫ا‬
‫والتوعية‬ ‫�اد‬�‫ش‬���‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�اء‬�‫ق‬‫�د‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ارب‬���‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
.‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫مبخاطر‬ ‫والتح�سي�س‬
‫البـالد‬‫يكتسـح‬‫االنتحـار‬
‫الكارثة‬‫وراء‬‫واالقتصادية‬‫االجتامعية‬‫والضغوط‬
‫سالم‬ ‫بن‬ ‫جهاد‬
‫أمام‬�‫�سلطة‬‫جتاوز‬‫دعوى‬،‫البو�صلة‬‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬‫رفعت‬
‫وقربة‬‫الغزاز‬‫ّام‬‫م‬‫ح‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬‫من‬ ّ‫كل‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬
‫ف�ض‬ّ‫ر‬‫ال‬‫إثر‬�‫وذلك‬،‫نابل‬‫والية‬‫من‬‫و�ش‬ّ‫ل‬‫ع‬‫ودار‬‫وتازركة‬
‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫الوثائق‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫لتمكني‬ ‫مني‬ ّ‫ال�ض‬
‫ّات‬‫ي‬‫البلد‬ ‫هذه‬ ‫لدى‬ ‫املودع‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫فاذ‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫مطلب‬
.2014‫أوت‬�‫�شهر‬‫منت�صف‬‫منذ‬‫أربع‬‫ل‬‫ا‬
‫م�شروعها‬ ‫�بر‬‫ع‬ ،‫البو�صلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫حيث‬
‫من‬‫البلديات‬‫ن�شاط‬‫ر�صد‬‫إىل‬�‫يهدف‬‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬‫مر�صد‬
‫بطريقة‬ ‫للمواطن‬ ‫وتقدميها‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫خالل‬
baladia.marsad. ‫موقع‬ ‫عرب‬ ‫وحمينة‬ ‫وا�ضحة‬
‫منذ‬ ‫واليات‬ ‫ثالث‬ ‫ّات‬‫ي‬‫بلد‬ ‫مع‬ ‫بنجاح‬ ‫تعاملت‬ ‫قد‬ ،tn
‫ّات‬‫ي‬‫بلد‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،2014 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬ ‫انطالق‬
‫فيها‬ ‫ّمت‬‫د‬‫ق‬ ،‫والق�صرين‬ ‫و�سليانة‬ ‫تطاوين‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬
‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫للوثائق‬ ‫نفاذ‬ ‫مطالب‬ ‫فيها‬ ‫أودعت‬�‫و‬ ‫امل�شروع‬
‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 41 ‫عدد‬ ‫املر�سوم‬ ‫ذلك‬ ‫يتيح‬ ‫كما‬
‫الوثائق‬ ‫إىل‬� ‫بالنفاذ‬ ‫واملتعلق‬ 2011 ‫�اي‬�‫م‬ 26 ‫يف‬
‫ايداعها‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ،‫العمومية‬ ‫للهياكل‬ ‫�ة‬����‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬
.‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫وكل‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫بني‬‫تعاون‬‫فاقية‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫القاه‬ ‫ي‬ّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جاوب‬ّ‫ت‬‫وال‬ ،‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وبناء‬
‫ّات‬‫ي‬‫والبلد‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫مر�صد‬ ‫م�شروع‬
‫�ارة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫امل�شروع‬ ‫تعميم‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫ت‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ار‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�ت‬�ّ‫مت‬ ‫�ي‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫االتجّاه‬ ّ‫مت‬ ،‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫واليات‬ ‫ّات‬‫ي‬‫بلد‬
‫والع�شرين‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والياتها‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫نابل‬ ‫والية‬ ‫نحو‬
.2014‫أوت‬�‫�شهر‬‫منت�صف‬‫يف‬
‫من‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫تل‬ ّ‫مت‬ ،‫يارة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫إثر‬�
‫ومل‬ ،‫وع�شرين‬ ‫أربع‬� ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫ع�شر‬ ‫ت�سع‬ ‫قبل‬
‫إفادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ،‫اال�ستف�سار‬ ‫وعند‬ .‫منها‬ ‫خم�س‬ ‫تتجاوب‬
،‫ّة‬‫ي‬‫الهوار‬،‫الغزاز‬‫ّام‬‫م‬‫ح‬‫ّات‬‫ي‬‫بلد‬‫وهي‬‫ّات‬‫ي‬‫البلد‬‫هذه‬ ّ‫أن‬�
،‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫�سلطة‬‫را�سلت‬‫قد‬‫وتازركة‬‫قربة‬،‫و�ش‬ّ‫ل‬‫ع‬‫دار‬
.‫املطلب‬‫أن‬�‫ش‬�‫يف‬‫احل�سم‬‫ق�صد‬،‫نابل‬‫والية‬‫أي‬�
‫ق�صد‬ ‫ّات‬‫ي‬‫البلد‬ ‫هذه‬ ‫البو�صلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫را�سلت‬ ‫وقد‬
‫خاذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سلطة‬ ‫دخل‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫تو�ضيح‬
‫موقف‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ي�ساهم‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬
‫لة‬ّ‫املخو‬ ‫ّة‬‫د‬���‫مل‬‫ا‬ ‫انتهاء‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫�ا‬�ّ‫مم‬ ،‫�ات‬�ّ‫ي‬‫�د‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
.‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ّات‬‫ي‬‫البلد‬ ‫هذه‬ ‫جتيب‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫قانونا‬
‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫لدى‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫تظ‬ ‫البو�صلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫أودعت‬� ،‫ذلك‬ ‫إثر‬�
‫ل�سنة‬ 41 ‫عدد‬ ‫املر�سوم‬ ‫ذلك‬ ‫يتيح‬ ‫كما‬ ،‫ّات‬‫ي‬‫البلد‬ ‫هذه‬
‫بالنفاذ‬ ‫واملتعلق‬ 2011 ‫ماي‬ 26 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2011
‫ف�صله‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫للهياكل‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫إىل‬�
ّ‫د‬‫ر‬ ‫أي‬� ‫البو�صلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تتل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� .‫ع�شر‬ ‫ا�سع‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫انتظار‬ ‫ب�صدد‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أفادت‬� ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ار‬ّ‫الهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬�
.‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫�سلطة‬ ّ‫د‬‫ر‬
‫الوطني‬‫الدفاع‬‫وزارة‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫أفاد‬�
‫الوطني‬‫اجلي�ش‬‫وحدات‬‫ان‬‫الو�سالتي‬‫بلح�سن‬‫املقدم‬
‫والطلعات‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بتكثيف‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬
‫املراقبة‬ ‫نقاط‬ ‫وتعزيز‬ ‫واال�ستطالع‬ ‫للمراقبة‬ ‫اجلوية‬
‫باملنطقة‬ ‫خا�صة‬ ‫اجلنوبية‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬
،‫�دودي‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جدير‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫ومعرب‬ ‫العازلة‬ ‫الع�سكرية‬
‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫تطور‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫طارئ‬ ‫لكل‬ ‫حت�سبا‬
.‫ليبيا‬
‫ام�س‬ ،‫�وات‬�‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،‫الو�سالتي‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫أهب‬�‫الت‬ ‫حالة‬ ‫ان‬ ،2014 ‫دي�سمرب‬ 04 ‫اخلمي�س‬
‫�دات‬��‫ح‬‫وو‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫اال‬ ‫�اك‬‫ل‬�‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملختلف‬ ‫�ار‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬
‫توجيهات‬ ‫تطبيق‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬
‫بتون�س‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫مبتابعة‬ ‫املكلفة‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلية‬
.‫العملياتي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
‫الو�ضع‬ ‫مبتابعة‬ ‫املكلفة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫االز‬ ‫خلية‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬
‫نوفمرب‬ 26 ‫يوم‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ،‫دعت‬ ‫بتون�س‬ ‫االمني‬
‫من‬ ‫الرفع‬ ‫اىل‬ ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوات‬ ،‫املا�ضي‬
‫ليبيا‬ ‫مع‬ ‫واملعابر‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ومراقبة‬ ‫اليقظة‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬
‫م�صلحة‬‫تقت�ضيها‬‫التي‬‫ال�ضرورية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫واتخاذ‬
.‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫مت‬ 2014 ‫دي�سمرب‬ 04 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫ال�شلبي‬ ‫مهدي‬ ‫الوايل‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫�صفاق�س‬ ‫والية‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫جل�سة‬ ‫انعقدت‬
.‫دينار‬‫مليون‬53‫بكلفة‬‫جديد‬‫جامعي‬‫م�ست�شفى‬‫فرع‬‫بناء‬‫على‬‫االتفاق‬‫إثرها‬�‫على‬
‫من‬‫كل‬‫بح�ضور‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫والثقافة‬‫ال�صحة‬‫قطاعات‬‫يف‬‫م�شاريع‬‫ملتابعة‬ ‫اجلل�سة‬‫تخ�صي�ص‬‫مت‬‫وقد‬
.‫امل�شاريع‬‫بهذه‬‫املعنيني‬‫اجلهويني‬‫املديرين‬
‫ات‬ّ‫ي‬‫بلد‬‫أربع‬‫تقايض‬‫البوصلة‬‫ة‬ّ‫مجعي‬
‫املعلومة‬‫إىل‬‫فاذ‬ّ‫ن‬‫ال‬‫يف‬‫املواطن‬ ّ‫حلق‬‫تكريسا‬
...‫السيايس‬‫املشهد‬
‫والكواليس‬‫السطح‬
‫املندد‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ري‬�‫ش‬�����‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ف‬‫�و‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاهد‬ ‫�ين‬‫ب‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�ضان‬� ‫وبني‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫بت�صريحات‬
‫أ�سئلة‬� ُ‫تنت�صب‬ ‫الرجل‬ ‫الحت�ضان‬ ‫املفتوحة‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬
.‫وقلق‬ ‫غمو�ض‬ ‫وم�سافة‬
‫احلركات‬‫ويف‬‫إ�شارات‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أ‬�‫�ستقر‬ُ‫ت‬‫إمنا‬�‫و‬‫امل�شاهد‬‫يف‬‫أ‬�‫قر‬ُ‫ت‬‫ال‬‫ال�سيا�سة‬‫أن‬�‫نعلم‬
‫إن�شطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫نتغافل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ولكننا‬ ‫الكوالي�س‬ ‫قوق‬ ُ‫�ش‬ ‫من‬ ُ‫يفوح‬ ‫ما‬ ‫ويف‬
.‫وامل�ستور‬ ‫املجهور‬ ‫بني‬ ‫الكبري‬
‫بتهنئة‬ ‫عجلت‬ ‫الت�شريعية‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫حت�صلت‬ ‫التي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫من‬ ‫مكتب‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫طعنا‬ ‫تقدم‬ ‫ومل‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سالمة‬ ‫يف‬ ‫ت�شكك‬ ‫ومل‬ ‫بفوزه‬ ‫الباجي‬
‫احلركة‬‫الرئا�سية‬‫يف‬..‫إخالالت‬‫ل‬‫وا‬‫التجاوزات‬‫حجم‬‫عن‬‫قيل‬‫ما‬‫رغم‬‫إقرتاع‬‫ل‬‫ا‬‫مكاتب‬
‫كانت‬ ‫بكونها‬ ‫أجنبية‬�‫ب‬ ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫يف‬ "‫"يتهمها‬ ‫الباجي‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫حياديتها‬ ‫أعلنت‬�
‫املن�صف‬ ‫الدكتور‬ ‫ملناف�سه‬ ‫�سندا‬ ‫ُنفيني‬‫ع‬‫وال‬ ‫املتطرفني‬ ‫ومع‬ ‫اجلهاديني‬ ‫ال�سلفيني‬ ‫مع‬
‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫يف‬ ‫وا�ضح‬ ‫موقف‬ ‫إعطاء‬� ‫منها‬ ‫ويطلب‬ ‫بل‬ ‫املرزوقي‬
‫أو‬� ‫حزب‬ ‫فيه‬ ‫يتحكم‬ ‫وال‬ ‫ؤوال‬�‫وم�س‬ ‫حرا‬ ‫فرديا‬ ‫موقفا‬ ‫لي�س‬ ‫إنتخاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫وك‬ ‫م�ساءلة‬
.‫والتوجيهات‬ ‫أوامر‬‫ل‬‫با‬ ُ‫ار�س‬ُ‫يم‬ ‫وال‬ ‫زعيم‬
‫الباجي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫�ضد‬ ‫خا�صة‬ ‫اجلنوب‬ ِ‫ِالع‬‫ق‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫القوية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬
‫ؤ‬�‫والترب‬ ‫التو�ضيح‬ ‫على‬ ‫أجربتهم‬� ‫به‬ ‫املحيطني‬ ‫ولبع�ض‬ ‫للرجل‬ ‫حقيقيا‬ ‫إنذارا‬� ‫مثلت‬
‫الت�شويه‬ ‫بهدف‬ "‫الكالم‬ ‫"حتريف‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتميل‬ ‫ت�صريحاتهم‬ ‫من‬
.‫وال�شيطنة‬
‫ر�سميا‬ ‫تطلب‬ ‫وال‬ ‫ال�شارع‬ ‫إىل‬� ‫النزول‬ ‫وترف�ض‬ ‫الهدوء‬ ‫إىل‬� ‫تدعو‬ ‫النه�ضة‬ ‫قيادة‬
‫حتميل‬ ‫إىل‬� ‫يرقى‬ ‫ال‬ ‫وعظي‬ ‫طابع‬ ‫ذي‬ ٍ‫بيان‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫الرجل‬ ‫من‬ ‫اعتذار‬ ‫أو‬� ‫تو�ضيح‬ ‫أي‬�
.‫أخطائه‬� ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫املخطئ‬ ‫الطرف‬
‫دون‬ ‫النداء‬ ‫نواب‬ ‫يح�ضر‬ ‫مل‬ ‫املنتخبني‬ ‫الربملان‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫التمهيدية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬
‫إفتتاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ،‫�سيا�سيا‬ ‫ُجبا‬‫ع‬‫و‬ ‫تعاليا‬ ‫رب‬ُ‫ت‬‫اع‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫زمالئهم‬ ‫من‬ ‫غريهم‬
‫عامني‬ ‫أمناء‬� ‫من‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫بقية‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫الرئي�س‬ ‫ثني‬ُ‫ت‬‫ا�س‬
‫رئي�س‬ ‫وحتى‬ ‫حكومات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫وجمعيات‬ ‫منظمات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬
.‫حا�ضرا‬ ‫كان‬ ‫املبزع‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫ال�سيد‬ "‫الثورة‬ ‫"فجر‬
‫له‬ ٌ‫ومرتب‬ ٌ‫د‬‫مق�صو‬ ٌ‫ء‬‫إق�صا‬�‫هو‬‫أم‬�‫�سهو؟‬‫هو‬‫هل‬‫املرزوقي؟‬‫الرئي�س‬‫ثني‬ُ‫ت‬‫ا�س‬‫ملاذا‬
‫ؤه؟‬�‫أ�صدقا‬� ‫فيهم‬ ‫مبن‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بني‬ ‫عليه‬ ‫ومتفق‬
‫هيبة‬ ‫ومن‬ ‫أوال‬� ‫الرئا�سة‬ ‫من�صب‬ ‫من‬ ‫لينال‬ ‫املرزوقي‬ ‫�شخ�ص‬ ‫يتجاوز‬ ‫املوقف‬
‫توافقوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫أ‬� ‫ومن‬ ‫ثانيا‬ ‫افتقادها‬ ‫عن‬ ُ‫احلديث‬ ‫كرث‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬
‫من‬ ‫كثري‬ ‫تخل�ص‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫يت�ساءلون‬ ‫ـ‬ ‫رابعا‬ ‫ـ‬ ‫املواطنني‬ ‫وليجعل‬ ‫ثالثا‬ ‫ن�سيانه‬ ‫على‬
‫لتجاوز‬ ‫ا�ستعدادهم‬ ‫مدى‬ ‫وعن‬ ‫وال�ضغينة‬ ‫والكراهية‬ ‫احلقد‬ ‫لوثات‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سيني‬
‫يتعلق‬ ‫وما‬ ‫التون�سيني‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫وطني‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫باجتاه‬ ‫�شخ�صي‬ ‫ذاتي‬ ‫هو‬ ‫ما‬
.‫ومعا�شهم‬ ‫أمنهم‬�‫ب‬
‫ويف‬ ..‫وتهدئة‬ ‫توتري‬ ،‫وتربيد‬ ‫ت�سخني‬ ،‫�زر‬�‫ج‬‫و‬ ّ‫د‬��‫م‬ ‫ثمة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�سطح‬ ‫يف‬
‫يف‬ ... "‫أخري‬�‫وت‬ ‫"تقدمي‬ "‫وتغيري‬ ‫"تبديل‬ "‫وطلب‬ ‫"عر�ض‬ "‫وعطاء‬ ‫أخذ‬�" ‫الكوالي�س‬
"ُ‫و"الن�صائح‬ " ُ‫"التو�صيات‬ ‫أ‬�‫قر‬ُ‫ت‬‫و‬ " ُ‫عطيات‬ُ‫مل‬‫"ا‬ ‫وحت�ضر‬ ‫اجلماهري‬ ‫تغيب‬ ‫الكوالي�س‬
‫للتن�صت‬ ‫نافذة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫فثمة‬ ٍ‫خال�ص‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫حم‬ ‫�سيا�سي‬ ‫مل�شهد‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫ال‬ ...‫�دا‬�‫ي‬��‫ج‬
"‫ب‬ ‫ربة‬ِ‫والع‬ ..‫وامل�ساومة‬ ‫لل�ضغط‬ ‫عف‬ َ‫�ض‬ ‫موطن‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وثمة‬ ‫وللهم�س‬ ‫وللمتابعة‬
.‫ال�ساحة‬ ‫ترك‬ ‫وبعدم‬ "‫املهم‬ ‫على‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬
‫�سيا�سية‬ "‫"خلطة‬ ‫�ضمن‬ ‫الباردة‬ "‫"للت�صفية‬ ‫املرزوقي‬ ‫الدكتور‬ ‫تعر�ض‬ ‫هل‬
‫�شجاعة‬ ‫معركة‬ ‫خو�ض‬ ‫ب�صدد‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫أم‬� ‫؟‬"‫عليه‬ ‫هوا‬ِ‫كر‬ُ‫ت‬‫ا�س‬ ‫"ما‬ ‫فتوى‬ ‫وفق‬"‫"حالل‬
‫رئي�سا‬ ‫ال�صناديق‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ال�سب�سي‬ ‫إ�ضعاف‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬�‫و‬ ‫للفوز‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬�
‫وبني‬ ‫عالية‬ ‫بن�سبة‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬� ‫بني‬ ‫فرق‬ ‫ثمة‬ ‫إذ‬� ‫الن�سبة‬ ‫بارتفاع‬ ‫�ستقويا‬ُ‫م‬
‫للتحرر‬‫رمزا‬‫احلاالت‬‫كل‬‫يف‬‫املرزوقي‬‫فقط..و�سيظل‬‫واحد‬‫زائد‬‫بخم�سني‬‫ينجح‬‫أن‬�
.‫قريبا‬ ‫رمبا‬ ‫القادمة‬ ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫ّخر‬‫د‬ُ‫ي‬‫و�س‬ "‫"التغول‬ ‫وملقاومة‬
‫بينة‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫للقواعد‬ ‫الكوالي�س‬ ‫أ�سرار‬� ‫ك�شف‬ ‫احلكمة‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫هل‬
‫�سند‬ ‫بغري‬ ‫حتليالت‬ ‫يف‬ ‫القواعد‬ ‫تلك‬ ‫تنخرط‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫دار‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫يدور‬ ‫وما‬ ‫يجري‬ ‫مما‬
‫يح�صل‬ ‫كما‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بين‬ ‫معارك‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫تنتهي‬ ‫وقد‬ ‫وال�شكوك‬ ‫التخوين‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫وقد‬
‫ملوقف‬‫�سطحية‬‫قراءة‬‫من‬‫انطالقا‬‫النه�ضة‬‫ومنا�صري‬‫املرزوقي‬‫منا�صري‬‫بني‬‫أحيانا‬�
‫عملية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫عما‬ ‫ال�سكوت‬ ‫ومن‬ ‫الت�شريعية‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫للموقف‬ ‫حتى‬ ‫أو‬�"‫"احلياد‬
.‫الربملان‬ ‫افتتاح‬ ‫جل�سة‬ ‫عن‬ ‫املرزوقي‬ ‫تغييب‬
‫العرفاوي‬ ‫بحري‬
‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫الوضع‬ ‫توتر‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬
‫جدير‬‫رأس‬‫معرب‬‫يف‬‫مشددة‬‫امنية‬‫اجراءات‬
‫مستشفى‬‫فرع‬‫بناء‬‫عىل‬‫االتفاق‬:‫صفاقس‬
‫دينار‬‫مليون‬53‫بكلفة‬‫جامعي‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬122014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬13
ٌ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ز‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٌ‫ت‬ ّ‫ا‬ٌَ ‫َّل‬�ََ‫مج‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َاق‬‫و‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اك‬ َ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫لاَت‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ين‬ ِ‫او‬َ‫ن‬َ‫ع‬‫ال‬ ِّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ليل‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ٌ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫َام‬‫ع‬
‫ًا‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ٍ‫ل‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ز‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫يد‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬
ُ‫ت‬ ْ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ع‬‫وم‬ ،َ‫ني‬ِِ‫انم‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫ِز‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬َِ‫لم‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫يع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫َع‬‫م‬ ْ‫من‬
‫ا‬ً‫ف‬ ِّ‫�س‬َ‫أ‬�َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ُتح‬‫م‬ ، ُ‫ت‬ ْ‫�ض‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ن‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ْ‫عن‬ ‫ني‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ر‬‫و‬
ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬‫و‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ُ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ٌ‫ع‬ِ‫ذ‬َ‫لا‬ ٌ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫ّ�س‬ِ‫ب‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬
ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ ٌ‫َات‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫أ�س‬�:‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ار‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫اخ‬ِ‫ب‬، ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬‫و‬
.! ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ُو‬‫د‬َْ‫مح‬
ٌ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫جم‬ َ‫وهي‬ ،) ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ( ِ‫ة‬َّ‫ل‬ََ‫مج‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫لا‬ ً‫ة‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬
،ِّ‫بي‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَت‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬
،َ‫ان‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ُ‫ل‬‫يف‬‫ها‬ُّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫و‬‫وه‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ِ‫د‬ ُ‫ز‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫ها‬ُ‫ر‬ِ‫د‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬
‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ‫يف‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ‫وظ‬ ،ٍ‫ل‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ح‬َّ‫ف‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ‫يف‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬
،ُ‫يق‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ل‬َ‫ع‬‫ف‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫وح‬ ،ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َّ‫ر‬ ِ‫�س‬ ُ‫ْت‬‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ْت‬‫ه‬ِ‫ق‬َ‫ف‬‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬
‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫إن‬�‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ ُ‫ْج‬‫ه‬َ‫م‬ً‫لا‬َ‫ل‬َ‫وط‬‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫وه‬ً‫لا‬َ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫ب‬ َ‫و�س‬‫ًى‬‫د‬ ُ‫�س‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫د‬‫ال‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ذه‬‫ا‬َ‫م‬
َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ِ‫َة‬‫ع‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬‫يف‬ ُّ‫ر‬ ّ‫ال�س‬،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ ُ‫وح‬ُ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬‫ا‬ ً‫ا�ص‬َ‫م‬ ِ‫خ‬‫ُو‬‫د‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ٍْ‫ير‬َ‫ط‬َ‫ك‬ َ‫هي‬
،ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ ْ‫ي‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ذ‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ئ‬‫ِا‬‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬
ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ‫وح‬ُ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬� ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫ل‬ ٍ‫ور‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫جل‬‫وا‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫لاَه‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫ل‬
ُ‫ْف‬‫ع‬ َ‫�ض‬ ( ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َان‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ، ِ‫ُوب‬‫ي‬ُ‫غ‬‫ال‬ ُ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫َل‬‫ع‬ ،ُ‫م‬‫ّو‬ُ‫ي‬َ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫د‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ‫ها‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬
،)ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬ ‫ه‬ِْ‫ْيرر‬�َ‫غ‬‫و‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫يب‬ِ‫ْر‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬
‫ه‬ِ‫هذ‬ ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ‫يف‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫فل‬ ،‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫َار‬‫د‬ ٌ‫ف‬ِ‫�ار‬�َ‫ع‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬
، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ٌ‫د‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مح‬ ِ‫اع‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ، ِ‫ات‬َ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ َ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫و�ص‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬
،‫ِه‬‫ن‬‫َا‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫م‬ ‫يف‬ ٌ‫د‬‫ي‬ ُِ‫مج‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫لاَه‬ِ‫وك‬ ، َّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫�و‬�َ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬ َ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ ِ‫ج‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ‫ه‬ُّ‫ل‬ ِ‫ج‬ُ‫أ‬� ‫ني‬ِّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬
،ٌ‫د‬ َّ‫�ص‬ُ‫ر‬ ُ‫ُون‬‫ي‬ُ‫ع‬‫فال‬ ،‫ِه‬‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ه‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫أ�س‬� َ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ِْ‫مح‬ ‫يف‬ ٌ‫د‬‫ِي‬‫ف‬ُ‫م‬‫و‬
. ُ‫ب‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬ ِّ‫وال�س‬
ٍ‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ْ‫من‬ َ‫لا‬َ‫خ‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َّ‫ر‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫أ‬�َ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬َِ‫بم‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ُ‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬
‫ه‬ِ‫بهذ‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ ّ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬ ‫ه‬َ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬َّ‫ك‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ث‬‫وال‬ ،ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫ومن‬
َ‫من‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬‫�ا‬� َ‫�ص‬��ْ‫ر‬‫أ‬� ‫يف‬ َ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬�� ِ‫�س‬��‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬
‫ا‬ً‫ْو‬‫ب‬َ‫ح‬ ْ‫و‬‫ول‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ ْ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ّ�س‬ِ‫ي‬َ‫ك‬‫وال‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫اغ‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ُما‬‫ه‬ْ‫ن‬‫وع‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫اه‬َّ‫ز‬‫ال‬
ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ،‫ِها‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ها‬ِ‫ِري‬‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ز‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫د‬‫و‬
َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬ َّ‫أن‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ظ‬ - ٍ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُِ‫بم‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫تي‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ٍ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ َ‫وكان‬ ،ٍ‫د‬ ِ‫واح‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬
‫ا‬َ‫ه‬ ،ِّ‫بي‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ط‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫و�ض‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ق‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ُِ‫لم‬ -َّ‫َن‬‫ه‬َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ب‬ْ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬
َّ‫ن‬ُ‫اه‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ِ‫لاَت‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَل‬ ِ‫�س‬ ‫يف‬ َّ‫ُن‬‫ه‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ َّ‫ُن‬‫ه‬ُ‫ب‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ‫ته‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫يف‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬
ِْ‫ير‬‫غ‬ ٍ‫ان‬َ‫ذ‬‫آ‬� ْ‫من‬ ‫ِه‬ّ‫م‬ِ‫أل‬�َ‫ت‬ َ‫م‬��ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫م‬ْ‫حم‬ ‫نا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ َُ‫َثرر‬�ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ، ُ‫ت‬ْ‫و‬��َ‫مل‬‫ا‬
ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ،‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬َِ‫يم‬ ُ‫ه‬ُّ‫ط‬ُ‫خ‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫لا‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬ ِْ‫ير‬‫غ‬ ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫ومن‬ ،‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬
ٍ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫ا�ض‬َُ‫مح‬ ْ‫من‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬ ِ‫و�س‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ب‬ ٍ‫االت‬َ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫من‬ ٍ‫م‬َ‫ز‬ُ‫وح‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬َّ‫َو‬‫د‬ ٍ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬ ْ‫من‬ ٍ‫َة‬‫ع‬‫ُو‬‫م‬ْ‫جم‬
َ‫إلى‬� ْ‫ل‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬ ِ‫اط‬َ‫ب‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬‫وال‬ ِ‫وط‬ُ‫ن‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ع‬ ِ‫أ�ش‬� َّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫ق‬ْ‫ب‬‫أ‬� ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫اظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�
ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ّا‬ً‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ،‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ْ‫�ش‬ِّ‫َو‬‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫مل‬‫و‬ ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ ْ‫ِج‬‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬‫و‬ ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬
‫ا‬َ‫ي‬‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫ق�س‬ ،ِ‫اة‬َ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫من‬ ُ‫ة‬‫ا‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ففي‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫و‬َ‫أ‬� َ‫إلى‬� َ‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ني‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ي‬
.ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ٌ‫د‬‫ِي‬‫ف‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬�‫و‬،ٍ‫َة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِّ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ب‬ ِ‫�س‬ َّ‫أي‬� ُ‫ت‬ْ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫م‬ْ‫حم‬
ِ‫في‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِّ‫ت‬‫ا‬ ِ‫َم‬‫د‬َ‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫لك‬ َ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ُغا‬‫م‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬‫و‬
َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫د‬‫لق‬ ،‫ا‬ً‫ف‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ َ‫ِك‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫م‬ َ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫با‬
،‫ى‬َ‫ل‬ْ‫أح‬�‫و‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫وال‬ ، ٌ‫َاب‬‫و‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫لاَه‬ِ‫وك‬ ،‫َا‬‫ه‬ِّ‫م‬ َ‫�ض‬ ِ‫َل‬‫د‬َ‫ب‬ ‫ها‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ْف‬‫ع‬ َّ‫ال�ض‬
ُ‫ري‬‫ْب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫وه‬ ،ِ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ ‫يف‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫م‬ ‫ها‬َ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ج‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ب‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬
.ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫لا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ع‬َ‫م‬‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬:ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬،ُ‫ح‬ َ‫�ص‬ْ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.ُ َّ‫ه‬‫الل‬ َ‫اء‬ َ‫ش‬ ْ‫إن‬ َ‫ة‬ َ‫م‬ِ‫القاد‬ َ‫ة‬ َ‫ع‬ ُ‫م‬ُ‫اجل‬ ‫نا‬ ُ‫د‬ ِ‫ع‬ ْ‫و‬ َ‫وم‬ ، ِ‫ات‬َ‫ويب‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫اق‬ َّ‫ش‬ُ‫ِع‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ذ‬ْ‫مع‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
‫وطنية‬ ‫وطنية‬
...‫ى‬ َ‫ر‬ ْ‫خ‬ُ‫أ‬ ً‫ة‬ َّ‫ر‬ َ‫ك‬
: ‫ي‬ِ‫اد‬ َّ‫و‬ َّ‫الذ‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫س‬ُ‫أ‬ َ‫إلى‬
ٌ‫د‬‫و‬ُ‫م‬ْ َ‫ح‬‫م‬ َ‫ك‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫ض‬ ْ‫عن‬ َ‫ك‬ُ‫د‬ْ‫و‬َ‫ذ‬
!) ُ‫اه‬َ‫ت‬َّ‫م‬ُ‫أ‬‫...و‬ُ‫اه‬َّ‫م‬ُ‫أ‬‫ي‬ِ‫د‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ز‬(
‫الثوري‬ ‫احلراك‬ ‫فاحتة‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫مثلت‬
‫من‬ ‫كثري‬ ‫منه‬ ‫ا�ستلهمت‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وذج‬�‫م‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬
،‫امل�ستبدة‬ ‫أنظمتها‬�‫ب‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدافع‬ ‫املنطقة‬ ‫�شعوب‬
‫اتخذتها‬ ‫التي‬ ‫وامل�سارات‬ ‫ال�سياقات‬ ‫اختالف‬ ‫ورغم‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫املختلفة‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫وعدم‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وذ‬�‫من‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫�اظ‬�‫ف‬��‫ح‬
‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راب‬‫ت‬�‫ح‬‫واال‬ ‫الفو�ضى‬ ‫�ن‬�‫ث‬‫�را‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫�سقوطها‬
‫الذي‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫منحها‬
‫زال‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫فاملنجز‬ ،‫بداية‬ ‫لعبته‬
‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫وتتطلع‬ ،‫�را‬��‫ث‬‫ؤ‬����‫م‬‫و‬ ‫ملهما‬
‫بني‬ ‫من‬ ‫تعرثا‬ ‫أقل‬‫ل‬‫وا‬ ‫جناحا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجربة‬ ‫بو�صفه‬
.‫املنطقة‬‫يف‬‫الثورية‬‫التجارب‬
‫النموذج‬‫التجربة‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫�راك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ار‬��‫ث‬‫آ‬� ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫تلخي�ص‬ ‫وميكن‬
‫النقاط‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬��‫ج‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ط‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
:‫ال�سريعة‬
‫لالنتقال‬‫إجنازها‬�‫خالل‬‫ومن‬‫تون�س‬‫مثلت‬‫بداية‬‫ـ‬
‫أقل‬�‫وب‬ ‫املا�ضية‬ ‫الثالث‬ ‫ال�سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫الدميقراطي‬
،‫الفو�ضى‬ ‫يف‬ ‫وقوع‬ ‫ودون‬ ‫اخل�سائر‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬
‫ؤهلها‬�‫ي‬‫ما‬‫وهو‬،‫العربية‬‫املنطقة‬‫يف‬‫أجنح‬‫ل‬‫ا‬‫التجربة‬
‫املنطقة‬‫أجندات‬�‫ير�سم‬‫الذي‬‫النموذج‬‫دور‬‫توا�صل‬‫أن‬‫ل‬
‫وال‬ ،‫جغرافيا‬ ‫حمورية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫لي�ست‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫رغم‬
‫أثري‬�‫الت‬ ‫مركزية‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ،‫واقت�صادي‬ ‫مايل‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫ذات‬
‫املختلفة‬‫حاالته‬‫يف‬‫النموذج‬‫دور‬‫لعبها‬‫يف‬‫تكمن‬‫فيها‬
،‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫�وذج‬��‫من‬‫و‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وذج‬��‫من‬(
‫ومن‬ ‫دميقراطيا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلالفات‬ ‫إدارة‬� ‫ومنوذج‬
.)‫االقرتاع‬‫�صندوق‬‫خالل‬
‫(النيابية‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�شكلت‬ ‫ـ‬
‫لعل‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫لتثبيت‬ ‫فر�صة‬ )‫والرئا�سية‬
‫الفكرة‬ ‫ون�سف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫التداول‬ ‫إمكانية‬� ‫أبرزها‬�
‫وامتداداتها‬ ‫الغربية‬ ‫القوى‬ ‫بع�ض‬ ‫عند‬ ‫املتداولة‬
‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫ؤدا‬���‫م‬ ‫التي‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬
،‫ال�سلطة‬‫إىل‬�‫للو�صول‬‫أ�سلوبا‬�‫الدميقراطية‬‫يتخذون‬
‫كل‬ ‫�اء‬�‫غ‬��‫ل‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬� ‫على‬ ‫لال�ستيالء‬ ‫ثم‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫مت‬ ‫فيه‬ ‫املبالغ‬ ‫الوهم‬ ‫هذا‬ ،‫بعدها‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أ�شكال‬�
‫مل‬ ‫حيث‬ ‫أوال‬� ‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫جتربة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ن�سفه‬
‫التجربة‬ ‫وخا�ض‬ ‫باحلكم‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫أثر‬�‫ي�ست‬
،‫علمانية‬ ‫قوى‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�صعوبتها‬ ‫على‬
‫التي‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫أثبتت‬� ‫وثانيا‬
‫ا�ستعداد‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫فيها‬ ‫احتل‬
‫والقبول‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫التيار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫للتعامل‬ ‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫مل‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫مع‬ ‫ال�صندوق‬ ‫بنتائج‬
.‫ال�سلطة‬‫إىل‬�‫اجلدد‬‫الوافدين‬‫مع‬
‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫الن�سبي‬‫االنتخابي‬‫الرتاجع‬‫مثل‬‫ـ‬
‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫القوى‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫�درك‬�‫ت‬ ‫لكي‬ ‫منا�سبة‬
‫إبعادهم‬� ‫ميكن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كغريهم‬
‫حاجة‬ ‫دون‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫موقع‬ ‫عن‬ ‫بال�صندوق‬
‫أو‬� ‫الفو�ضى‬ ‫نحو‬ ‫الدفع‬ ‫أو‬� ‫االنقالبات‬ ‫منطق‬ ‫إىل‬�
.‫العنف‬
‫االنقاليب‬‫النموذج‬
‫باقي‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫للتطورات‬ ‫كان‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬
‫على‬ ‫الوا�ضح‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫العربي‬ ‫الثوري‬ ‫احلراك‬ ‫دول‬
‫جممله‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫وهو‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
‫يف‬‫جرى‬‫فما‬،‫معيارية‬‫أحكام‬�‫دون‬‫ال�سلبية‬‫نحو‬‫ينحو‬
،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫با‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سيئا‬ ‫منوذجا‬ ‫قدم‬ ‫مثال‬ ‫م�صر‬
‫أييد‬�‫وت‬ ‫التون�سية‬ ‫احلزبية‬ ‫القوى‬ ‫بع�ض‬ ‫حتفز‬ ‫ورغم‬
‫عليه‬ ‫وثنائها‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫ج‬ ‫ملا‬ ‫بع�ضها‬
‫من‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫عن‬ ‫�صدرت‬ ‫(بيانات‬
‫احلدث‬‫أن‬�‫غري‬)‫امل�صري‬‫لالنقالب‬‫أييدا‬�‫ت‬‫تون�س‬‫أجل‬�
‫حالة‬‫ومن‬‫جماعية‬‫جمازر‬‫من‬‫إليه‬�‫أف�ضى‬�‫وما‬‫امل�صري‬
‫(�سيناء‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫جغرافية‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫أمني‬� ‫انفالت‬
‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫حل‬‫عن‬‫االنقالبيني‬‫عجز‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬)‫مثال‬
‫االقت�صادي‬ ‫التدهور‬ ‫وا�ستمرار‬ ‫البلد‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬
‫يتعامل‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫غالبية‬ ‫جعل‬ ‫قد‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬
‫التحفظ‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫امل�صري‬ ‫االنقالبي‬ ‫النموذج‬ ‫مع‬
.‫والرف�ض‬‫واالنتقاد‬‫واالحرتاز‬
‫على‬ ‫�سيطر‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ـ‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫ف�شل‬ ‫لقد‬
‫كبديل‬ ‫�سليم‬ ‫�وذج‬�‫من‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬
،‫واحدة‬ ‫قناة‬ ‫يغلق‬ ‫مل‬ ‫والذي‬ ،‫به‬ ‫أطاح‬� ‫الذي‬ ‫للرئي�س‬
‫ف�صيل‬ ‫أي‬� ‫يتعر�ض‬ ‫ومل‬ ،‫واحدا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫يحاكم‬ ‫ومل‬
‫يف‬ ‫وقع‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫ننكر‬ ‫ال‬ ‫أننا‬� ‫على‬ ،‫جمزرة‬ ‫إىل‬� ‫�سيا�سي‬
‫إىل‬� ‫بالبلد‬ ‫ي�سري‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫االنقالب‬ ‫ف�شل‬ ‫كما‬ ،‫أخطاء‬�
‫الت�شطري‬‫من‬‫مزيد‬‫نحو‬‫خطوة‬‫به‬‫تقدم‬‫بل‬،‫اال�ستقرار‬
‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سي؛‬ ‫�زق‬�‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعي‬
‫وممتد‬ ‫كبري‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ف�صيل‬ ‫إلغاء‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املربرات‬
‫و�سائل‬‫كانت‬‫ومهما‬،‫املجتمع‬‫يف‬‫ومتجذر‬‫التاريخ‬‫يف‬
‫أم‬� ‫البنادق‬ ‫فوهات‬ ‫عرب‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫ال�صراع‬ ‫ح�سم‬
‫إال‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتول‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫البلطجية‬ ‫�سكاكني‬
‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخ�صوم‬ ‫أجدى‬� ‫يكن‬ ‫أمل‬� .‫�شهداء‬ ‫إىل‬�
‫نفوذهم‬ ‫ومن‬ ‫جماهريهم‬ ‫من‬ ‫واثقني‬ ‫داموا‬ ‫ما‬ ‫م�صر‬
‫وحتويلهم‬ ‫انتخابيا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يهزموا‬ ‫أن‬� ‫ال�شعبي‬
‫حمدود؟‬‫أثري‬�‫ت‬‫ذي‬‫هام�شي‬‫ف�صيل‬‫جمرد‬‫إىل‬�
‫الليبي‬‫الرصاع‬
‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتطور‬ ‫ليبيا‬ ‫اجلارة‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫أما‬�
‫ألقى‬�‫فقد‬،‫املفتوح‬‫الع�سكري‬‫ال�صراع‬‫من‬‫منط‬‫إىل‬�‫فيها‬
‫االقت�صادية‬‫النواحي‬‫من‬‫التون�سي‬‫امل�شهد‬‫على‬‫بثقله‬
،‫ال�سيا�سي‬ ‫للتجاذب‬ ‫عامال‬ ‫أ�صبح‬� ‫كما‬ ،‫واالجتماعية‬
‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ات‬��‫ه‬���‫جل‬‫ا‬‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬‫�ة‬��‫ل‬‫�او‬��‫حم‬ ‫�ع‬��‫م‬‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬
‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫املح�سوبة‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�سيا�سية‬
‫ليبية‬ ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫�از‬�‫ي‬��‫ح‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وع‬��‫ن‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ار‬�‫مم‬
‫يجري‬ ‫ما‬ ‫وتوظيف‬ )‫حفرت‬ ‫جناح‬ ‫(خا�صة‬ ‫�ددة‬�‫حم‬
‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫�صراعا‬ ‫بو�صفه‬ ‫الليبية‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
‫منط‬ ‫وممار�سة‬ ‫التون�سيني‬‫بعقول‬ ‫التالعب‬ ‫حماولني‬
‫القادم‬ ‫اخلطر‬ ‫أن‬� ‫ؤداه‬�‫م‬ ‫عليهم‬ ‫اخلطابي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫بالت�ضييق‬ ‫املنادية‬ ‫القوى‬ ‫أييد‬�‫ت‬ ‫يقت�ضي‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬
‫امل�سار‬ ‫على‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫والراغبة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫على‬
‫احلكمة‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ "‫الدولة‬ ‫"هيبة‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫الثوري‬
‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الليبي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مراقبة‬ ‫تقت�ضي‬
‫إىل‬� ‫يف�ضي‬ ‫الليبي‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إيجاد‬�
‫وتنزع‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫تخدم‬ ‫�شاملة‬ ‫وطنية‬ ‫م�صاحلة‬
.‫املنطقة‬‫كل‬‫يف‬‫االحتقان‬‫فتيل‬
‫الديمقراطية‬‫واملناعة‬‫تونس‬
‫نحو‬ ‫فعلية‬ ‫خطوات‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫إن‬�
‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للممار�سة‬ ‫دميقراطي‬ ‫�شكل‬ ‫تر�سيخ‬
‫امل�ضادة‬ ‫للثورات‬ ‫الداعمة‬ ‫الدول‬ ‫تبذله‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫البالد‬
‫إىل‬� ‫بنا‬ ‫يف�ضي‬ ،‫امل�سار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫لاللتفاف‬ ‫جهد‬ ‫من‬
‫االنقالبية‬ ‫النماذج‬ ‫ا�ستن�ساخ‬ ‫ي�صعب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫نقول‬ ‫أن‬�
،‫كثرية‬ ‫لعوامل‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ونقلها‬ ‫الفو�ضى‬ ‫وتعميم‬
‫املجتمعية‬ ‫البنية‬ ‫متيز‬ ‫التي‬ ‫اخل�صو�صيات‬ ‫أقلها‬�
‫واملالب�سات‬ ،‫بلد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫القائم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والهيكل‬
‫من‬‫تت�شكل‬‫التي‬‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬‫والتجاذبات‬،‫الداخلية‬
‫لكل‬ ّ‫أن‬�"‫هوبزباوم‬‫إيريك‬�"‫أكد‬�‫لقد‬.‫املجتمعات‬‫خاللها‬
‫ولي�س‬ ،‫واملكان‬ ‫مان‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خ�صو�صيتها‬ ‫ثورة‬
‫ال�سياق‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫و‬ .‫ثورتني‬ ‫بني‬ ‫تطابق‬ ‫أو‬� ٌ‫ه‬‫ت�شاب‬ ‫هناك‬
‫الدميغرايف‬‫التكوين‬‫من‬‫خ�صو�صيته‬‫بلد‬ ّ‫لكل‬‫العربي‬
،‫ال�شعبي‬ ‫املزاج‬ ‫طبيعة‬ ‫وحتى‬ ‫اجلغرافية‬ ‫والطبيعة‬
‫وطبيعتها‬ ‫الدميوغرافية‬ ‫برتكيبتها‬ ‫تختلف‬ ‫فتون�س‬
‫خ�صو�صيتها‬ ‫ولها‬ ،‫املجاورة‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫اجلغرافية‬
‫الذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ّزها‬‫ي‬‫مت‬ ‫التي‬
‫ملا‬ ‫نفيا‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫البلدان‬ ‫باقي‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬
"‫العدوى‬ ‫انت�شار‬ ‫"نظرية‬ ‫نف�سه‬ ‫هوبزباوم‬ ‫ي�سميه‬
‫�سلبا‬ ‫يبع�ضها‬ ‫أثرها‬�‫وت‬ ‫جغرافيا‬ ‫الثورات‬ ‫امتداد‬ ‫أي‬�
‫أحدثتها‬� ‫التي‬ ‫الهزة‬ ‫مدى‬ ‫يذكر‬ ‫والتاريخ‬ ،‫إيجابا‬�‫و‬
‫كان‬ ‫بل‬ ،‫أروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحيط‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سية‬ ‫الثورة‬
‫(موقف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫الفل�سفي‬ ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫�دوي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�صداها‬ ‫لها‬
‫من‬ ‫الهيجلي‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫وا‬ ‫الفرن�سية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كانط‬
‫�شبيها‬ ‫له‬ ‫جند‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫وهو‬ )‫أملانيا‬‫ل‬ ‫النابليوين‬ ‫الغزو‬
‫املنطقة‬‫يف‬‫التون�سية‬‫الثورة‬‫أحدثته‬�‫الذي‬‫أثري‬�‫الت‬‫يف‬
‫تبذل‬ ‫الباقية‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫دول‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العربية‬
‫وحتول‬ ‫الثورية‬ ‫ّى‬‫م‬‫احل‬ ‫انت�شار‬ ‫منع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫جهدها‬
‫ال�شعوب‬ ّ‫لب‬‫يخلب‬‫جاذب‬‫�سحر‬‫إىل‬�‫احلرية‬‫يف‬‫الرغبة‬
.‫املتعفنة‬‫أنظمتها‬�‫إ�سقاط‬�‫يف‬‫الطاحمة‬
‫العريب‬‫الثوري‬‫والسياق‬‫تونس‬
‫حمدي‬ ‫سمير‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
175 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫عامليا‬ 79 ‫املرتبة‬ ‫احتلت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ،‫بالعا�صمة‬ ‫اليوم‬ ‫عقدتها‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫يقظ‬ ‫أنا‬� ‫منظمة‬ ‫أعلنت‬�
.‫الدولية‬‫ال�شفافية‬‫منظمة‬‫طرف‬‫من‬‫املعتمد‬‫الف�ساد‬‫مدركات‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫يف‬‫دولة‬
2012‫ب�سنة‬‫مقارنة‬‫مراتب‬‫أربع‬�‫ب‬‫تراجعا‬‫�سجلت‬‫كما‬‫إفريقيا‬�‫�شمال‬‫�صعيد‬‫على‬‫أوىل‬‫ل‬‫وا‬‫عربيا‬8‫املركز‬‫يف‬‫تون�س‬‫وحلت‬
‫ف�سادا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫�ضمن‬‫وال�صومال‬‫و�سوريا‬‫والعراق‬‫وليبيا‬‫ال�سودان‬‫هي‬‫عربية‬‫دول‬5‫حلت‬‫فيما‬.75‫املرتبة‬‫احتلت‬‫حني‬
.‫الدولية‬‫ال�شفافية‬‫ملنظمة‬‫التابع‬‫الف�ساد‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫أورده‬�‫ما‬‫ح�سب‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫و�صفها‬‫حد‬‫على‬‫بكرثة‬‫ا�ست�شرت‬‫والتي‬‫الف�ساد‬‫ظاهرة‬‫ملكافحة‬‫ال�سيا�سية‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫غياب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫يقظ‬‫أنا‬�‫أ�شارت‬�‫و‬
.‫الف�ساد‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫�سلم‬‫يف‬‫تون�س‬‫لرتاجع‬‫الرئي�سية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫يعد‬،‫الف�ساد‬‫ملجابهة‬‫فعالة‬‫إ�سرتاتيجية‬�‫غياب‬‫إىل‬�
‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫الر�شيدة‬ ‫للحوكمة‬ ‫الد�ستورية‬ ‫للهيئة‬ ‫املنظم‬ ‫القانون‬ ‫إ�صدار‬‫ل‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫يقظ‬ ‫أنا‬� ‫منظمة‬ ‫ودعت‬
‫ملكافحة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫باتفاقية‬ ‫عمال‬ ‫املرجوة‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صالحيات‬ ‫جميع‬ ‫منحها‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫و�شددت‬
‫ال�شعب‬‫جمل�س‬‫ونواب‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫ممتلكات‬‫على‬‫بالت�صريح‬‫يتعلق‬‫قانون‬‫إ�صدار‬�‫يف‬‫الت�سريع‬‫أهمية‬�‫ب‬‫نادت‬‫كما‬.‫الف�ساد‬
.‫املوظفني‬‫وكبار‬‫احلكومة‬‫أع�ضاء‬�‫و‬
‫سالم‬ ‫بن‬ ‫جهاد‬
،‫االت�صاالت‬‫وتكنولوجيا‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫الفو�ضى‬‫حالة‬‫إىل‬�‫�سابقة‬‫أعداد‬�‫يف‬‫أ�شرنا‬�‫لقد‬
‫الوزير‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫�سابقا‬ ‫إليه‬� ‫أ�شرنا‬� ‫ملا‬ ‫تثبيت‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ،‫عنها‬ ‫الرتاجع‬ ‫و�سرعة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫يف‬ ‫االرجتال‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬
‫مب�صالح‬‫ليعبثوا‬‫م�ست�شاروه‬‫تقا�سمها‬‫بناية‬‫يف‬‫املقاليد‬‫زمام‬‫وانفالت‬،‫الوزارة‬‫دواليب‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫اجلال�صي‬‫توفيق‬‫ال�سيد‬
‫الذي‬ ‫املوحد‬ ‫الوطد‬ ‫إىل‬� ‫أغلبه‬� ‫يف‬ ‫املنتمي‬ ‫املتطرف‬ ‫الي�ساري‬ ‫ال�شق‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫القرارات‬ ‫وتكون‬ ‫الطلبة‬
.‫الوزارة‬‫هذه‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫زياد‬‫بفر�ض‬‫التم�سك‬‫خالل‬‫من‬‫الوزارة‬‫ال�ستالم‬‫ي�سعى‬‫أنه‬�‫م�صادرنا‬‫أعلمتنا‬�
‫لطاقم‬ ‫اخلبيثة‬ ‫للنوايا‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫إال‬� ‫إجرائها‬‫ل‬ ‫موعد‬ ‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫إعادة‬� ‫وما‬
‫جمل�س‬ ‫يلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫أحد‬� ‫على‬ ‫يخفى‬ ‫ال‬ ‫ثانية‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫أ�سباب‬� ‫أية‬� ‫تقدمي‬ ‫دون‬ ‫أجيل‬�‫الت‬ ‫ن�ص‬ ‫ورد‬ ‫ناحية‬ ‫فمن‬ ،‫الوزارة‬
‫النقابة‬ ‫عن‬ ‫املتفرعة‬ ‫الثالثة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شمل‬ ّ‫مل‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫املبخوت‬ ‫�شكري‬ ‫ال�سيد‬ ‫وخا�صة‬ ‫اجلامعات‬
‫من‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫به‬ ‫منوا‬ ‫الذي‬ ‫الف�شل‬ ‫تراكم‬ ‫تاريخية‬ ‫لهزمية‬ ‫التعر�ض‬ ‫من‬ ‫لتخوفهم‬ )‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫(االحتاد‬ ‫الي�سارية‬
.‫الوطني‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫العلمية‬‫املجال�س‬‫مقاعد‬‫جمموع‬‫من‬‫باملائة‬20‫تتجاوز‬‫مل‬‫ن�سبة‬‫على‬‫احل�صول‬‫اخلالل‬
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬
‫املرتبة‬‫اىل‬‫تونس‬‫تراجع‬ :‫يقظ‬‫انا‬
‫الفساد‬‫مدركات‬‫مؤرش‬‫يف‬‫عامليا‬79
‫ثالثة‬‫مرة‬‫العلمية‬‫املجالس‬‫انتخابات‬‫تأخري‬
11‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫وذلك‬‫�ة‬��‫ع‬‫الراب‬‫ة‬ّ‫ر‬‫للم‬‫العلني‬‫واملزاد‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫با‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫عموم‬‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬‫إجراء‬�‫ب‬‫العموم‬‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬‫�س‬���‫رئي‬‫ف‬ّ‫ر‬���‫ش‬�‫يت‬
:‫التايل‬‫اجلدول‬‫بيانات‬‫ح�سب‬‫املذكورة‬‫الف�صول‬‫لت�سويغ‬2014‫دي�سمرب‬
‫يف‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫عدل‬‫�سوابق‬‫لهم‬‫ولي�ست‬‫الدولة‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬‫اجلماعات‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫ّتهم‬‫م‬‫بذ‬‫د‬ّ‫ل‬‫تتخ‬‫مل‬‫والذين‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬
‫ّني‬‫ي‬‫الطبيع‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫دخل‬‫على‬‫�ة‬��‫ب‬‫ال�ضري‬‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬‫من‬56‫الف�صل‬‫ملقت�ضيات‬‫طبقا‬‫جبائي‬‫ف‬ّ‫ر‬‫مع‬‫�م‬��‫ق‬‫ر‬‫على‬‫لني‬ ّ‫واملتح�ص‬‫�س‬���‫إفال‬�‫�ة‬��‫ل‬‫حا‬
:‫أن‬�‫ال�شركات‬‫على‬‫وال�ضريبة‬
‫أن‬�‫ويجب‬2014/12/11‫�س‬���‫اخلمي‬‫يوم‬‫قبل‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫إىل‬�‫إرجاعها‬�‫و‬‫�ا‬��‫ه‬‫لتعمري‬‫للغر�ض‬‫ّة‬‫د‬‫املع‬‫اال�ستمارة‬‫�ا‬��‫ق‬ّ‫ب‬‫م�س‬‫�وا‬��‫ب‬‫ي�سح‬-
:‫التالية‬‫البيانات‬‫على‬‫ّم‬‫د‬‫املق‬‫العر�ض‬‫يحتوي‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫التعريف‬‫بطاقة‬‫من‬‫ن�سخة‬*
.)‫إبراء‬�‫(�شهادة‬‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬‫واجلماعات‬‫الدولة‬‫لفائدة‬‫العار�ض‬‫ّة‬‫م‬‫بذ‬‫الديون‬‫د‬ّ‫ل‬‫تخ‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬*
‫عليه‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ّ‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫بتالة‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫قاب�ض‬‫لدى‬‫االفتتاحي‬‫ال�سعر‬‫من‬%10‫ــــ‬‫ل‬‫وامل�ساوي‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫ّقا‬‫ب‬‫م�س‬‫يدفعوا‬-
.‫نقد‬‫أو‬�
.‫عليها‬‫امل�صادقة‬‫بعد‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫املفعول‬‫نافذة‬‫اللزمة‬‫ت�صبح‬‫وال‬‫االقت�ضاء‬‫عند‬‫اللزمة‬‫إمتام‬�‫عدم‬ ّ‫بحق‬‫لنف�سها‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫حتتفظ‬
‫أثناء‬�77.480.422:‫الهاتف‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫ّة‬‫م‬‫الذ‬‫على‬‫املو�ضوع‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫مراجعة‬‫ميكن‬،‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫ملزيد‬
.‫العمل‬‫أوقات‬�
‫الرابعة‬ ‫ة‬ ّ‫للمر‬ ‫ة‬ّ‫عمومي‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬ ‫إعالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬
‫القرصين‬ ‫والية‬
‫تالة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬
:‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫المهازل‬ ‫وتتواصل‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬142014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫املستحدثة‬‫باإلنتظارات...واملشاريع‬‫واعدة‬‫تلوح‬‫ة‬ّ‫شبابي‬‫سنة‬‫مالمح‬
‫نقلة‬ ‫لل�صحة‬ ‫املوجهة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫قطاع‬ ‫ي�شهد‬
،‫التوزيع‬‫وم�سالك‬‫واخلدمات‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫جمال‬‫يف‬‫نوعية‬
‫امل�سداة‬ ‫اخلدمات‬ ‫يف‬ ‫حت�سني‬ ‫عنه‬ ‫يرتتب‬ ‫الذي‬ ‫االمر‬
‫وخلقا‬ ‫التكنولوجي‬ ‫للتجديد‬ ‫وتطويرا‬ ،‫املر�ضى‬ ‫إىل‬�
.‫ال�شغل‬‫مواطن‬‫من‬‫للمزيد‬
‫الذاتية‬ ‫املناعة‬ ‫م�شروع‬ ‫يتنزل‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫يندرج‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫احلا�سوب‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫الت�شخي�ص‬ :
‫البحث‬‫يف‬‫االيطايل‬‫التون�سي‬‫التعاون‬‫برنامج‬‫�ضمن‬
‫امل�شروع‬‫هذا‬‫ويهدف‬،‫ال�صحي‬‫القطاع‬‫يف‬‫والتجديد‬
‫املناعة‬‫أمرا�ض‬�‫ت�شخي�ص‬‫تطوير‬‫إىل‬�‫أ�سا�سية‬�‫ب�صفة‬
‫ال‬‫ال�صور‬‫على‬‫املعلوماتية‬‫أنظمة‬�‫تطبيق‬‫عرب‬‫الذاتية‬
.‫مناعية‬
‫االيطايل‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ي�ستجيب‬ "
‫من‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫ال�شريحة‬ ‫وحاجيات‬ ‫متطلبات‬ ‫إىل‬�
‫املخت�صة‬ ‫ال�صحية‬ ‫والهياكل‬ ‫وامل�صالح‬ ‫املر�ضى‬
‫وت�صنف‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ت‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املناعة‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬� ‫ت�شخي�ص‬ ‫يف‬
‫انت�شارا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫تقنيات‬ ‫تقوم‬ ‫.و‬ ‫وال�سرطان‬ ‫القلب‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬� ‫بعد‬
‫املناعة‬ ‫أمرا�ض‬� ‫وت�شخي�ص‬ ‫أكيد‬�‫بت‬ ‫الكفيلة‬ ‫املخابر‬
‫امل�ضادة‬ ‫�ام‬�‫س‬�����‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ‫�ث‬�‫ح‬��‫ب‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ت‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬
.‫املناعية‬ ‫الفلورة‬ ‫تقنية‬ ‫بوا�سطة‬ ‫�دم‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صل‬ ‫يف‬
‫ع�سريا‬ ‫�را‬��‫م‬‫أ‬� ‫التقنية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫نتائج‬ ‫حتليل‬ ‫ويعترب‬
‫املجال.و‬ ‫يف‬ ‫�براء‬‫خ‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫ويتطلب‬
‫أج�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫البحوث‬ ‫�ارات‬�‫ب‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يعد‬
.‫�صقلية‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫�سنويا‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�شرات‬
‫خالل‬ ‫على‬ ‫ال�صحية‬ ‫الهياكل‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫و�سي�ساعد‬
‫تكاليف‬ ‫وباقل‬ ‫�دوى‬�‫ج‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬
‫أو�ضحت‬� " ‫والتقرير‬ ‫التحليل‬ ‫مدة‬ ‫يف‬ ‫التقلي�ص‬ ‫مع‬
‫يف‬ ‫امل�شروع‬ ‫من�سقة‬ ‫القعيد‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫أمال‬� ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬
‫تون�س‬
‫الذي‬ ‫االيطايل‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫قام‬ ‫وقد‬
‫�سيا�سة‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫االور‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫يحظى‬
‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫دائمة‬ ‫�شراكة‬ ‫إر�ساء‬‫ل‬ ‫وم�ساندة‬ ‫احاطة‬
‫اقرقنتو‬‫�سياكا‬‫و‬‫تراباين‬(:‫ب�صقلية‬‫ال�صحية‬‫الهياكل‬
)‫باالرمو‬ ‫و�سيفيكو‬ ‫�االرم‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫�ارال‬�‫ف‬‫وال‬ ‫وبوت�سريي‬
‫نيكول‬ ‫�شارل‬ ‫وم�ست�شفى‬ ‫با�ستور‬ ‫ومعهد‬ (‫وتون�س‬
‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬�) ‫مامي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫وم�ست�شفى‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�صحة‬ ‫بقطاع‬ ‫املعنية‬ ‫والهياكل‬ ‫الوزارات‬
‫جهة‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫باقريقونت‬ ‫اجلهوية‬ ‫واالدارة‬ ‫�صقلية‬
‫وجامعة‬ ‫�االرم‬�‫ب‬ ‫(جامعة‬ ‫البحث‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫عدد‬
.)‫بتون�س‬‫العلوم‬‫وكلية‬‫املنار‬‫تون�س‬
‫�صور‬‫بنك‬‫اكرب‬‫باجناز‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫جت�سم‬‫وقد‬
‫بف�ضل‬ ‫رقمنتها‬ ‫مت‬ )‫�ورة‬�‫ص‬��� 15000-20000(
".‫الت�شخي�ص‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫واجلهات‬‫الهياكل‬‫كل‬‫دعم‬
‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫�بر‬‫ك‬‫ا‬ ،‫�ذه‬�‫ه‬ ‫البيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫�ستكون‬
‫أمرا�ض‬‫ل‬ ‫املوجهة‬ ‫املناعية‬ ‫الفلورة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫عمومية‬
‫من‬ ‫هاما‬ ‫بعدا‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫الذاتية.ويكت�سي‬ ‫املناعة‬
‫من‬ ‫املجال.وذلك‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التجديد‬ ‫جهة‬
‫وخمت�صة‬ ‫متطورة‬ ‫برجمية‬ ‫واعتماد‬ ‫تركيز‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬� ‫لت�شخي�ص‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�لا‬‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�راءة‬���‫ق‬ ‫يف‬
‫الذكاء‬ ‫منظومات‬ ‫باعتماد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ت‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املناعة‬
‫هذه‬ ‫ان‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫أثبتت‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫اال�صطناعي‬
‫يف‬ ‫اخلرباء‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫قراءات‬ ‫تقدم‬ ‫الربجمية‬
‫رازو‬ ‫قوي�سابي‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫ابرز‬ .‫الذاتية‬ ‫املناعة‬ ‫جمال‬
.‫امل�شروع‬‫من�سق‬
‫ثان‬ ‫كمحلل‬ ‫الربجمية‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫و�سيتيح‬
‫املر�ضى‬‫حل�صول‬‫الكافية‬‫الزمنية‬‫املدة‬‫لتقلي�ص‬‫املجال‬
‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬‫حت�سي�س‬‫مزيد‬‫يتطلب‬‫وهذا‬،‫الت�شخي�ص‬‫على‬
،‫الطبي‬ ‫الت�صوير‬ ‫نظم‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫ق�صد‬ ‫واملخت�صني‬
‫بالبحرية‬ ‫الكونكورد‬ ‫نزل‬ ‫يحت�ضن‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫حول‬‫تكوينية‬‫دورة‬‫دي�سمرب‬9‫و‬8‫يومي‬‫بالعا�صمة‬
‫الذاتية‬‫املناعة‬‫أمرا�ض‬�‫و‬‫ال�صور‬‫حتليل‬‫مو�ضوع‬
‫فان‬،‫الربجمية‬‫هذه‬‫وتطوير‬‫إنتاج‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫املوجهة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إحداث‬�
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التكنولوجية‬ ‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫لل�صحة‬
‫يكون‬‫ان‬‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫للم�شروع‬‫حتد‬‫اكرب‬‫يعد‬‫وباالرمو‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫له‬
.‫رازو‬‫قوي�سابو‬‫أ�ضاف‬�"‫و�صقلية‬
‫املعلوماتية‬‫أنظمة‬‫تطبيق‬‫عرب‬‫الذاتية‬‫املناعة‬‫أمراض‬‫تشخيص‬
‫ايطالي‬ ‫تونسي‬ ‫علمي‬ ‫نجاح‬‫بسوسة‬ ‫األحياء‬ ‫تنشيط‬ ‫وحدة‬ ‫في‬
‫حواري‬ ‫لقاء‬ ‫انتظام‬ ‫املكان‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫املهدية‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫علوان‬ ‫�سيدي‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫�شهدت‬
:‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كل‬ ‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫علوان‬‫�سيدي‬‫الثقافة‬‫بدار‬"‫الدرا�سي‬‫ق‬ّ‫التفو‬‫ا�سرتاتيجيات‬"‫بعنوان‬‫�شبابي‬
‫هذا‬ ‫فقرات‬ ‫واعتربت‬ ،‫زعفران‬ ‫حياة‬ :‫ال�شباب‬ ‫أ�ستاذة‬�‫و‬ ‫املهدية‬ ‫د‬ّ‫ق‬‫التف‬ ‫بدائرة‬ ‫ال�شباب‬ ‫متفقد‬ / ‫مراد‬ ‫حممد‬
‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ‫واجلامعية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدرا�س‬ ‫ال�سنة‬ ‫طيلة‬ ‫يتوا�صل‬ ‫�ضخم‬ ‫�شبابي‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫أ‬�ّ‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫اللقاء‬
‫املن�شط‬ ‫عن‬ ‫�صادرة‬ ‫طريفة‬ ‫فكرة‬
‫�دار‬��‫ب‬‫�ط‬�‫ش‬�����‫ن‬��‫م‬‫م‬ّ‫�ا‬‫ل‬�‫س‬����‫�ض‬���‫�ا‬��‫ي‬‫ر‬
‫ويهدف‬ ‫علوان‬ ‫�سيدي‬ ‫ال�شباب‬
‫الذي‬ ،‫ال�ضخم‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫لل�شباب‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّمه‬‫ع‬‫تد‬
‫إىل‬� ،‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫واجلمعيات‬ ‫الهياكل‬ ‫وعديد‬ ‫علوان‬ ‫�سيدي‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ،‫علوان‬ ‫�سيدي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫بوزارة‬
‫و�شبابية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمر‬ ‫فئات‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ألق‬�‫والت‬ ‫النجاح‬ ‫على‬ ‫املنطقة‬ ‫تالميذ‬ ‫ت�شجيع‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ال�شبابية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫أكرب‬� ‫إ�شعاع‬� ‫عن‬ ‫البحث‬
‫تراجع‬‫إىل‬�‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫تعود‬‫أنها‬�‫م‬ّ‫ال‬‫�س‬‫ريا�ض‬:‫�صاحبه‬‫الغر�ض‬‫يف‬‫أفادنا‬�‫ف‬"‫النجاح‬‫م�سار‬"‫امل�شروع‬‫لهذا‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫دوافع‬‫عن‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫جديدة‬
‫دار‬‫طرف‬‫من‬‫امل�سداة‬‫اخلدمات‬‫وتطوير‬‫جتديد‬‫يف‬‫الرغبة‬ ّ‫م‬‫ث‬‫الدرا�سة‬‫عن‬‫املبكر‬‫إنقطاع‬‫ل‬‫وا‬‫الدرا�سي‬‫الف�شل‬،‫للتالميذ‬‫الدرا�سي‬‫امل�ستوى‬
‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫باقي‬ ‫جمهودات‬ ‫معا�ضدة‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫اخلارجي‬ ‫حميطها‬ ‫على‬ ‫ال�شبابية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫النفتاح‬ ‫م�ضاعف‬ ‫و�سعي‬ ‫ال�شباب‬
.‫باجلهة‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫جاور‬‫وما‬
‫ربيع‬
‫مثل‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ‫�اول‬�‫حت‬
‫د‬ّ‫ر‬‫التف‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ، ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫غريها‬
‫وذلك‬ ‫امل�ستحدثة‬ ‫ال�شبابية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫وا�ستنباط‬
‫هذا‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫وو‬ ‫لذا‬ ، ‫ومديرها‬ ‫إطاراتها‬� ‫اجتهاد‬ ‫بف�ضل‬
‫برناجما‬‫�سو�سة‬‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫تن�شيط‬‫وحدة‬‫ّت‬‫د‬‫أع‬�‫ال�سياق‬
‫بني‬ ‫يراوح‬ 2015 ‫ـ‬ 2014 ‫ال�شبابية‬ ‫لل�سنة‬ ‫مثاليا‬
‫وم�شاريع‬ ‫جماهريية‬ ‫أن�شطة‬� ،‫�شبابية‬ ‫تظاهرات‬
‫إنطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫تن�شيطية‬
‫أغطية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمع‬ ‫مل�شروع‬ ‫التح�سي�س‬ ‫حمالت‬ ‫يف‬ ‫قريبا‬
‫(املدار�س‬ ‫�سو�سة‬ ‫والية‬ ‫مدن‬ ‫مبختلف‬ ‫البال�ستيكية‬
‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ )..‫�ين‬‫ق‬‫�و‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�را‬�‫م‬‫و‬ ‫واملعاهد‬
)‫�سو�سة‬‫النفايات(فرع‬‫يف‬‫ف‬ّ‫ر‬‫للت�ص‬‫الوطنية‬‫الوكالة‬
‫الكربى‬‫بالقلعة‬‫باملعاقني‬‫للنهو�ض‬‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬‫ّة‬‫ي‬‫واجلمع‬
‫كة‬ّ‫ر‬‫متح‬‫كرا�سي‬‫اقتناء‬‫يف‬‫متمثال‬‫ان�ساين‬‫هدف‬‫وفق‬
‫هذا‬ ‫و�ستتوا�صل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫إحتياجات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذوي‬�‫ل‬
‫يوم‬‫ويقام‬ 2015‫جوان‬‫حدود‬‫إىل‬�‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫اللفتة‬
‫لل�شباب‬ ‫الثاين‬ ‫ّوري‬‫د‬‫ال‬ ‫امللتقى‬ 2014 ‫دي�سمرب‬ 24
،‫التون�سي‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتعاون‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫املطالعة‬ ‫على‬ ‫الرتغيب‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ّ‫م‬��‫ث‬
‫القراءة‬ ‫على‬ ‫وال�شباب‬ ‫النا�شئة‬ ‫وحتفيز‬ ‫العائلي‬
‫من‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ب‬‫ا‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ‫ت‬ّ‫ر‬��‫ق‬‫ا‬
‫يحمل‬ ‫جديد‬ ‫مل�شروع‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ 2015 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬
‫كل‬ ‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫وذلك‬"‫ــــاب‬‫ت‬‫ك‬‫بيت‬‫كل‬‫"يف‬‫عنوان‬
‫هذا‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫واملندوبية‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬
‫النيابة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫وحدة‬ ‫وتعتزم‬
" ‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملدر�سة‬ ‫�ودة‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ببلدية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬
‫دي�سمرب‬ ‫بني‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�تراو‬‫مل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫�ودة‬�‫ك‬‫أ‬���‫ب‬ "‫حامت‬
‫ي‬ ّ‫�صح‬ ‫م�سلك‬ ‫�از‬��‫جن‬‫ا‬ 2015 ‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ ‫و‬ 2014
،‫أكودة‬�‫مبدينة‬‫حامت‬ ّ‫حلي‬‫املجاورة‬‫بالغابة‬‫وريا�ضي‬
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫الت�شاركي‬ ‫العمل‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫كذلك‬
2015 ‫مار�س‬ 22 ‫و‬ 21 ‫يومي‬ ‫تنتظم‬ ‫ال�شبابية‬
‫م�سابقة‬ ‫�سو�سة‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫�سيدي‬ ‫ال�شباب‬ ‫�دار‬�‫ب‬
‫ال‬ ‫كما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫باللغة‬ ‫ال�سكرابل‬ ‫لعبة‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تن�شيط‬
‫والنجاح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إيجاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫يفوتنا‬
‫من‬ ّ‫كل‬ ‫تنظم‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫ح�صدته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الالفت‬
‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬��‫ن‬‫و‬ ‫�سو�سة‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬
‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫�سو�سة‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫املتن‬ ‫اجلهوي‬
‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الن�سخة‬ 2015 ‫ماي‬ 17‫و‬ ‫مار�س‬ 1
‫ط‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬ ‫لل�صورة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املهرجان‬
‫أيام‬� ‫ت�شهد‬ ‫كما‬ ، " ‫حكاية‬ ‫ت�صويرتنا‬ ‫مكان‬ ‫يا‬ ‫كان‬
‫انتظام‬ 2015 ‫جوان‬ 2 ‫و‬ 1 ،‫ماي‬ 31‫و‬ 30 ،29
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫بنزرت‬ ‫مبدينة‬ ‫إ�ستغوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صيف‬
‫وحدة‬‫وتعتزم‬‫هذا‬،‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫بوزارة‬‫لل�شباب‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬
‫مقرتحها‬ ‫يف‬ ‫جتاوبت‬ ‫إن‬� ، ‫ب�سو�سة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬
‫يف‬‫والريا�ضة‬‫ال�شباب‬‫بوزارة‬‫لل�شباب‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫الوطني‬ ‫امللتقى‬ ‫بتنظيم‬ ‫واللوجي�ستي‬ ‫ّي‬‫د‬‫املا‬ ‫الدعم‬
‫القادم‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫لوحدات‬
‫أحياء:الراهن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫وحدات‬ " ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫وذلك‬
‫امل�ساهمة‬‫إىل‬�‫الوحدة‬‫إدارة‬�‫و�ست�سعى‬،"‫والرهانات‬
‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫س‬���‫�در‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بالعطل‬ ‫إحتفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫موقعها‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫مع‬ ‫�شراكة‬ ‫اتفاقيات‬ ‫إم�ضاء‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والعامل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬
.‫ّة‬‫ي‬‫املدن‬‫واجلمعيات‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
‫دوة‬ ‫ربيع‬
‫علوان‬ ‫سيدي‬ ‫في‬
‫الدرايس‬‫الفشل‬‫أسباب‬‫عن‬ ّ‫د‬‫جا‬‫بحث‬
‫ق‬ّ‫التفو‬‫اسرتاتيجيا‬‫لوضع‬‫وسعي‬
‫بالقيروان‬ ‫دولية‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ ‫في‬
‫القريوان‬ ‫مبدينة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫اختتمت‬
‫حول‬ ‫املنعقدة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬�
‫ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫"امل�سلمون‬ : ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬
‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫بتنظيم‬ ،" ‫املعا�صرة‬ ‫والبدائل‬
.‫بالقريوان‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫فعاليات‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫�شهد‬ ‫وقد‬
‫الزيتونة‬‫جامعة‬‫رئي�س‬‫قري�سة‬‫ه�شام‬‫للدكتور‬‫كلمة‬
‫يف‬ ‫وال‬ ‫امل�سلمني‬ ‫علوم‬ ‫يف‬ " ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫فيها‬ ‫أبرز‬�
‫والتنظيم‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالعمران‬ ‫�صلة‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫فنونهم‬
‫من‬ ‫�ى‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�م‬�‫ل‬��‫ع‬ ّ‫�ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬��‫حت‬‫و‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�ا‬��‫ق‬‫إ‬�‫و‬
‫ودرء‬ ‫للم�صالح‬ ‫جلبا‬ ‫أكرث‬� ‫وال‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫عاجل‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫�ع‬�‫ف‬��‫ن‬‫أ‬� ‫علم‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ .‫منه‬ ‫للمفا�سد‬
‫املن�سوبة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫آخرتهم‬� ‫آجل‬�‫و‬ ‫دنياهم‬
."‫لل�شريعة‬
‫�صل‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫العلم‬ ‫بهذا‬ ‫االهتمام‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ش‬���‫و‬
‫أوكد‬� ‫من‬ ،‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫العملية‬ ‫باحلكمة‬
‫وتنتظم‬ ‫البالد‬ ‫ت�صلح‬ ‫به‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�شرعية‬ ‫الواجبات‬
‫علمائنا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ام‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫�اد‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وال‬���‫ح‬‫أ‬�
،‫التون�سي‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بريم‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أمثال‬� ‫من‬ ‫املعا�صرين‬
‫حافزا‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫املعمور‬ ‫الزيتونة‬ ‫جامع‬ ‫أعالم‬� ‫أحد‬�
‫ال�شرعية‬‫ال�سيا�سة‬‫هذه‬‫معاين‬‫ا�ستجالء‬‫يف‬‫للعلماء‬
‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫نهجها‬ ‫على‬ ‫وال�سري‬ ،‫فوائدها‬ ‫وحت�صيل‬
‫ة‬ّ‫ن‬‫ل�س‬ ‫وجمعها‬ ‫وحفظه‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكتاب‬ ‫جمعها‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
‫تنتفع‬ ‫مل‬ ،‫و�سريته‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫النبي‬
‫ّا‬‫مم‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫حت�سن‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫جمعت‬ ‫مبا‬ ‫كثريا‬
‫هذه‬ ‫تنزيل‬ ‫بطرائق‬ ‫حتط‬ ‫ومل‬ ، ُ‫ال�سلف‬ ‫لها‬ ‫�ل‬� ّ‫�ص‬��‫أ‬�
‫تفا�صيل‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫ؤم‬�‫لا‬�‫ت‬ ‫ومدى‬ ،‫واقعها‬ ‫يف‬ ‫العلوم‬
،‫�سيا�ستها‬ ‫ل‬ ّ‫حت�ص‬ ‫ومل‬ ،‫ال�شريعة‬ ‫لت‬ ّ‫فح�ص‬ ‫أحداثها‬�
‫مباين‬ ‫ال‬ ‫ومعاين‬ ،‫لها‬ ‫ق‬ُّ‫ق‬‫حت‬ ‫ال‬ ‫أنظارا‬� ‫يجعلها‬ ‫ّا‬‫مم‬
‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملطالب‬ ‫ال�شرعية‬ ‫الربامج‬ ُ‫ل‬‫وتنزي‬ ،‫لها‬
‫بالواقع‬ ‫دراية‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫ُحتاج‬‫ي‬ ،‫ّانية‬‫ب‬‫الر‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬
‫عند‬‫يعرف‬‫ما‬‫وهو‬،‫عليه‬‫الله‬‫حكم‬‫تنزيل‬‫ُراد‬‫ي‬‫الذي‬
‫على‬ ‫ا�صطلحنا‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ،‫املناط‬ ‫بتحقيق‬ ‫أ�صوليني‬‫ل‬‫ا‬
."‫ال�شرعية‬‫ـ"ال�سيا�سة‬‫ب‬‫ت�سميته‬
‫الرشعية‬‫والسياسة‬‫الفقه‬‫ماجيستار‬
‫ة‬ّ‫ل‬‫ج‬‫مع‬‫اتفاقه‬‫إىل‬�‫قري�سة‬‫ه�شام‬‫الدكتور‬‫أ�شار‬�‫و‬
‫على‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للح�ضارة‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫من‬
‫وال�سيا�سة‬ ‫الفقه‬ " ‫اخت�صا�ص‬ ‫يف‬ ‫ماج�ستار‬ ‫بعث‬
:‫نوعان‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العلم‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫منهم‬‫إميانا‬�"‫ال�شرعية‬
،)‫و�سيا�سة‬ ‫فقه‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫(ومبعنى‬ ‫و�سيا�سة‬ ‫�شريعة‬
‫ي�ستقيم‬ ‫وال‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫با‬ ‫إال‬� ‫أحدهما‬� ‫يح�صل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫حيث‬
ّ‫أن‬� ‫مالحظا‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بوجود‬ ‫إال‬� ‫وفائدة‬ ‫نفعا‬ ‫أحدهما‬�
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدرا�سات‬‫مركز‬‫ينظمها‬‫التي‬‫الندوة‬‫هذه‬
‫وهذه‬ ،‫�ام‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ي‬ ‫�ا‬�ّ‫مم‬ ،‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫ملثل‬ ‫ا�ستئنافا‬ ‫تعترب‬ ،‫الزيتونة‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اللفتة‬
‫إىل‬�‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫حتتاج‬‫التي‬،‫ّة‬‫م‬‫امله‬‫ال�شرعية‬‫الق�ضايا‬‫هذه‬
.‫منها‬‫واال�ستفادة‬‫إبرازها‬‫ل‬‫تفعيلها‬
‫العالين‬‫احلبيب‬‫حممد‬‫الدكتور‬‫أبرز‬�‫جهته‬‫ومن‬
‫حر�ص‬ ‫بالقريوان‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫مدير‬
‫ما‬ ‫مواكبة‬ ‫على‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحثية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬
‫وما‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫ال�ساحتني‬ ‫على‬ ‫يحدث‬
‫الفكر‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�ب‬�‫خ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�دل‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يعتمل‬
‫وما‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ألة‬�‫بامل�س‬ ‫وحديثه‬ ‫قدميه‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫واملنظرون‬ ‫املفكرون‬ ‫يقدمه‬
.‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫واملذهبية‬‫الفكرية‬‫واالنتماءات‬
‫من‬ ‫البع�ض وتخوفهم‬ ‫حتذير‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬
‫فيه‬ ‫مبالغا‬ ‫أمرا‬� ‫يبدو‬ "‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ظاهرة‬
‫جنحت‬ ‫معا�صرة‬ ‫جتارب‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬� ‫النظر‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�
‫ال�سيا�سة‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫بني‬ ‫التوفيق‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬�
‫عن‬ ‫البحث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫احلديثة‬
‫املبادئ‬ ‫بتحقيق‬ ‫جوهرها‬ ‫يف‬ ‫تلتزم‬ ‫بديلة‬ ‫�سيا�سات‬
‫مت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ال�شرعية‬ ‫فال�سيا�سة‬ .‫الر�شيد‬ ‫للحكم‬ ‫العامة‬
‫ال�سا�سة‬‫أعمال‬�‫لتربير‬ ‫متالحقة‬‫حقب‬‫طيلة‬‫توظيفها‬
‫إ�ضفاء‬�‫و‬ ‫�لاط‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫ال�سلطانية‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬
‫تعدم‬ ‫مل‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫عليها‬ ‫والقد�سية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫ال�صبغة‬
‫وكانت‬،‫إكراهات‬‫ل‬‫ا‬‫تعدد‬‫رغم‬‫الن�ص‬‫فهم‬‫يف‬‫االجتهاد‬
‫اعتبار‬ ‫مو�ضع‬ ‫امل�شرقة‬ ‫التاريخية‬ ‫�ترات‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
. ‫امل�سلمني‬‫وغري‬‫امل�سلمني‬‫قبل‬‫من‬‫واقتبا�س‬
‫العدل‬‫وحتقيق‬‫الرشعية‬‫السياسة‬
‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫الو�صيف‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫به‬ ‫ّز‬‫ي‬‫تتم‬ ‫ما‬ ‫مداخلته‬ ‫يف‬ ّ‫بين‬ ‫فقد‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سة‬
‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫للقيم‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫من‬ ‫املعتمدة‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫بالبدائل‬ ‫العمل‬ ّ‫أن‬� ‫حا‬ ّ‫مو�ض‬ ،‫ال�سيا�سي‬
‫تلك‬ ‫أو‬� ‫الو�ضعية‬ ‫املدار�س‬ ‫أفرزتها‬� ‫التي‬ ‫اجلديدة‬
‫خمتلفة‬ ‫أقنعة‬�‫ب‬ ‫ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫مع‬ ‫تتداخل‬ ‫التي‬
‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬ ‫وال‬ ‫احل�ضاري‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إال‬� ‫تخدم‬ ‫ال‬
.‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ّم‬‫د‬‫وتق‬‫العدل‬
‫أن‬� ‫حتاول‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬� ‫�صل‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫والحظ‬
.‫التجربة‬‫هذه‬‫يف‬‫منه‬‫ي�ستفاد‬‫منوذجا‬‫تكون‬
‫املعارصة‬‫والبدائل‬‫الرشعية‬‫السياسة‬‫بني‬‫املسلمون‬
‫منصور‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬162014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫الفوز‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫يتدافعان‬ ‫�ورو‬��‫م‬‫و‬ ‫ال�سب�سي‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫والتح‬ ‫وال�سالم‬ ‫باملبادرة‬
،‫تون�س‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫عندنا‬ ‫وه‬ّ‫م‬‫ن�س‬ ،ْ‫ر‬‫احل�ض‬ ‫وي�س‬ْ‫ب‬‫ت‬ :‫قلنا‬
.)‫البوعزيزي‬ ‫(ملني‬ ‫أيدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫وق‬ ‫طابة‬ّ‫ر‬‫ال‬
*** ***
‫االجتاه‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ "‫"�سكران‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫ح�سن‬ :‫قالوا‬
‫املعاك�س‬
"‫"�سكارى‬ "‫�سكارى‬ " ‫التون�سيون‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫�ل‬�‫ه‬ :‫قلنا‬
.‫حولهم‬ "‫"خيال‬ ‫من‬ ‫بنينا‬ ‫كم‬ ،،‫مثلهم‬
*** ***
‫احرتام‬‫يف‬‫تنجح‬‫مل‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أغلب‬�:‫قالوا‬
‫خالفا‬ ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تغطيتها‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�اواة‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬
‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫النيفر‬ ‫(ر�شيدة‬ .‫الت�شريعية‬ ‫لالنتخابات‬
.)"‫"الهايكا‬ ‫الب�صري‬ ‫و‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬
،‫مهمومة‬‫لكل‬‫النا�س‬،‫مفهموة‬‫وم�ش‬‫غريبة‬‫حملة‬:‫قلنا‬
.‫مظلومة‬ ‫تويل‬ ‫لكلها‬ ، ‫الظامل‬ ‫�شكون‬ ‫أل‬�‫ت�س‬ ‫جتي‬ ‫وكي‬
*** ***
‫ال�سيا�سية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�واز‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫�ة‬�ّ‫ب‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫(�سعيد‬ ‫الثاين‬ ‫للدور‬ ‫املر�شحني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫م�ساندة‬ ‫�س‬��‫�در‬�‫ي‬‫و‬
.)‫اخلر�شويف‬
‫وذنو‬ ‫يف‬ ‫وزغرتولو‬ ‫مهبول‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫أنه‬� ‫حدث‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وكل‬ ،‫ينته‬ ‫مل‬ ‫العربى‬ ‫بيع‬ّ‫ر‬‫ال‬ :‫قالوا‬
)‫هويدي‬ ‫(فهمي‬ .‫ّمه‬‫د‬‫تق‬ ‫جوالت‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫هزم‬
‫تفنيه‬ ‫املال‬ ‫وكرثة‬ ،،‫املراود‬ ‫تفنيها‬ ‫الكحل‬ ‫جبال‬ :‫قلنا‬
.‫الليل‬ ‫طال‬ ‫مهما‬ ‫يبزغ‬ ‫الزم‬ ‫والفجر‬ ،،‫ال�سنني‬
*** ***
‫كان‬‫جابت‬‫ما‬‫اللي‬‫التكنوقراط‬‫حكومة‬‫من‬‫يزينا‬:‫قالوا‬
.)‫اعالم‬ ‫(و�سائل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حكومة‬ ‫نحبوا‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫غالء‬
،،‫ة‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫ال‬ ‫دين‬ ‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫قرب‬ ،، ‫ة‬ّ‫م‬‫مبه‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫يجب‬‫الذين‬‫تون�س‬‫�شهداء‬ ّ‫أن‬�‫ر‬ّ‫ر‬‫يق‬‫�سامل‬‫بن‬‫علي‬:‫قالوا‬
1911‫�سنة‬‫من‬‫ابتداء‬‫�سقطوا‬‫الذين‬‫هم‬‫عليهم‬‫م‬ ّ‫نرتح‬‫أن‬�
."‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫�شهداء‬ ‫نحن‬ ‫ن�سميه‬ ‫"ما‬ ‫على‬ ‫نقت�صر‬ ‫وال‬ ...
،، ‫عماها‬ ‫ها‬ّ‫ب‬‫يط‬ ‫جا‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫تك�شف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫امل�صر‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫بة‬ّ‫ر‬‫م�س‬ ‫وثيقة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫م�صريون‬ ‫إعالميون‬� ‫يتقا�ضاها‬ ‫التي‬ ‫اخليالية‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬
‫قاده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫لالنقالب‬ ‫الت�سويق‬ ‫يف‬ ‫انخرطوا‬
.‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫اجلرنال‬
ّ‫ﺑالذل‬ ‫ﻣ�ﺴﺘﺎﻧ�ﺲ‬ ‫�ﺇﻲﻟ‬ ‫ﻛﺎﻥ‬ ّ‫ﻟﻌﺰ‬‫ا‬ ‫ﻳﺒﻴﻊ‬ ‫ﻣﺎ‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫مبارك‬ ‫ح�سني‬ ‫برباءة‬ ‫يق�ضي‬ ‫امل�صري‬ ‫الق�ضاء‬ :‫قالوا‬
‫مواطن‬ 800 ‫قتل‬ ‫تهمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫داخليته‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫ووز‬ ‫وجنليه‬
.‫ة‬ّ‫ي‬‫امل�صر‬ ‫الثورة‬ ‫أيام‬� ‫طيلة‬ ‫م�صري‬
‫ردين‬ ‫ّي‬‫د‬‫ح‬ ‫لقيت‬ ‫ما‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫عنرت‬ ‫يا‬ ‫عنرتك‬ ‫من‬ :‫قلنا‬
*** ***
‫بعد‬ ‫ما‬ ‫حكومات‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ :‫قالوا‬
)‫يقظ‬ ‫أنا‬� ‫(منظمة‬ .‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫ف�شال‬ ‫الثورة‬
‫اللي‬ ‫من‬ ‫أح�سن‬� ‫جاي‬ ‫اللي‬ ،،،‫ان�شراح‬ ‫يا‬ ‫‏زغردي‬:‫قلنا‬
.‫‏‬‫ح‬‫را‬
*** ***
‫احلرب‬ ‫إبان‬� ‫أ�صيبوا‬� ‫فل�سطيني‬ ‫طفل‬ 3500 :‫قالوا‬
‫إ�صابة‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ 1000 ‫بينهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ 2014 ‫يف‬ ‫�زة‬�‫غ‬ ‫على‬
‫واكب‬ ‫نرويجي‬ ‫طبيب‬ ،‫جلبارت‬ ‫�س‬��‫�اد‬�‫م‬(.‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫م‬
)‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫االعتداءات‬
‫ملن‬ ‫حياة‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،، ‫ا‬ّ‫ي‬‫ح‬ ‫ناديت‬ ‫لو‬ ‫أ�سمعت‬� ‫لقد‬ :‫قلنا‬
‫تنادي‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
‫العروض‬‫من‬‫سلسلة‬‫يف‬"‫"النسور‬‫مرسحية‬
‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬
‫الفنون‬‫مركز‬‫إنتاج‬�"‫"الن�سور‬‫م�سرحية‬‫تعترب‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اف‬�‫ك‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫والركحية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬
‫جمهور‬ ‫ا�ستح�سان‬ ‫القت‬ ‫والتي‬ ،‫باملركز‬ ‫املنتجة‬
‫ف�ضاءات‬ ‫يف‬ ‫عرو�ضها‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الفنون‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫را‬
‫إخراج‬� ‫من‬ ‫امل�سرحية‬ ،‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬
‫ثنائي‬ ‫ن�ص‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫�رج‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬
، ‫العمل‬ ‫وخمرج‬ ‫الهمامي‬ ‫نورالدين‬ ‫املمثل‬ ‫جمع‬
‫غرار‬‫على‬‫املمثلني‬‫من‬‫هامة‬‫جمموعة‬‫فيها‬‫وي�شارك‬
،‫الد�شراوي‬ ‫أمينة‬� ، ‫وز‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫�شادية‬ ،‫ادي‬ّ‫عو‬ ‫حممد‬
،‫عبيدي‬‫ريا�ض‬،‫ال�سبوعي‬‫ريا�ض‬،‫قريواين‬‫ان‬ّ‫ي‬‫ر‬
،‫خذيري‬‫منري‬،‫ورغلي‬‫منجي‬،‫ال�سبوعي‬‫�صابرين‬
‫ويتناول‬ ، ‫الهمامي‬ ‫لدين‬ ‫نورا‬ ‫و‬ ‫أحمد‬� ‫علي‬ ‫حممد‬
‫وهي‬ ‫البالد‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫تاريخية‬ ‫حقبة‬ ‫العمل‬
، ‫الثمانينات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬‫و‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫أوا‬� ‫�ترة‬‫ف‬
. ‫اجتماعي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫لواقع‬ ‫جمايل‬ ‫فني‬ ‫بطرح‬
‫قدمت‬ ‫الن�صري‬ ‫ل�سامي‬ "‫الن�سور‬ " ‫م�سرحية‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫العرو�ض‬ ‫بع�ض‬
‫الق�صرين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫ب�سبيبة‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫عر�ض‬
‫عرو�ض‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫ولها‬ ، 2014 ‫دي�سمرب‬ 05 ‫�وم‬�‫ي‬
‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫عرو�ضها‬ ‫�سل�سلة‬ ‫�ضمن‬ ‫أخري‬�
‫دي�سمرب‬ 12 ‫يوم‬ ‫باملن�ستري‬ ‫املكنني‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬
16 ‫يوم‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫عر�ض‬ ،2014
‫أداء‬� ‫بقيمة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫وتتميز‬ ، 2014 ‫دي�سمرب‬
‫بها‬ ‫متيز‬ ‫إخراجية‬� ‫ؤية‬�‫بر‬ ‫وكذلك‬ ، ‫ركحيا‬ ‫املمثلني‬
‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ا�شتغاله‬ ‫وخا�صة‬ ‫العمل‬ ‫خمرج‬
‫وله‬ ، ‫جوانبها‬ ‫بكل‬ ‫مهمة‬ ‫تاريخية‬ ‫�ترات‬‫ف‬ ‫على‬
‫الريح‬ " ، " ‫وجنمة‬ ‫هالل‬ " ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أعمال‬� ‫عدة‬
." ‫الن�سور‬ " ‫أعماله‬� ‫أخر‬�‫و‬ "‫والفر�س‬
‫علي‬ ‫نضال‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬182014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬19
‫إصدارات‬
‫احل�سني‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫كتاب‬ ‫تون�س‬ ‫مكتبة‬ ‫عن‬ ‫حديثا‬ ‫�صدر‬
‫ّة:�صراع‬‫ي‬‫الهو‬ ‫و‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ب‬��‫ي‬��‫ق‬‫�ور‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ " ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫عي�سى‬ ‫�ن‬�‫ب‬
.‫�صفحة‬ 414 ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫اذ‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ن�سب‬ ‫الكبري‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ "‫م�شاريع‬
‫مل�صطلحي‬ ‫تعريفني‬ ‫تقدمي‬ ‫اىل‬ ‫�ف‬�ّ‫ل‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫عمد‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وبعد‬
،‫ّة‬‫ي‬‫املرحل‬ :‫االوىل‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫على‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والهو‬ ‫البورقيبية‬
‫ق�ضايا‬ ‫ازاء‬ ‫اخلطاب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ازدواج‬ ،‫ّولنة‬‫د‬‫ّة،العلمنة،ال‬‫ي‬‫الرباغمات‬
‫ّة‬‫ي‬‫اال�سالم‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬‫ر�سوخ‬‫على‬‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬‫يف‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬..‫ّين‬‫د‬‫ال‬
‫الكتاب‬ ‫منت‬ ‫من‬ ‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫الق�سم‬ ‫يف‬ ‫انطلق‬ ّ‫م‬‫ث‬ .‫التون�سي‬ ‫عب‬ ّ‫لل�ش‬
‫اىل‬ ‫البورقيبيني‬ ‫واخلطاب‬ ‫ؤية‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ّدات‬‫د‬‫حم‬ ‫اىل‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫ط‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫اىل‬
‫الغربي‬‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬‫كوين‬ّ‫ت‬‫ال‬‫يف‬‫ف‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫امل‬‫ح�صرها‬‫وقد‬‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬‫ألة‬�‫م�س‬
‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫والكيمياء‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ل�شخ�ص‬
‫معظمها‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫امللهمة‬ ‫ماذج‬ّ‫ن‬‫ال‬ – ‫ّات‬‫ي‬‫خ�ص‬ ّ‫ال�ش‬ ‫دور‬ ‫و‬ ‫ل�شخ�صه‬
‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة.فمختلف‬‫ي‬‫اال�سالم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫خارج‬
‫فا‬ّ‫ر‬‫متط‬ ‫ّا‬‫ي‬‫الئك‬ ‫بورقيبة‬ ‫من‬ ‫جعلت‬ ‫آنفا‬� ‫اليها‬ ‫امل�شار‬
‫اورد‬ ‫و‬ ‫ديني،بل‬ ‫التزام‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫ال‬ّ‫ل‬‫نظريه،متح‬ ّ‫قل‬
‫أقرب‬�‫ري‬ّ‫ر‬‫ح‬ّ‫ت‬‫ال‬‫الكفاح‬‫يف‬‫رفاقه‬‫ت�صريحات‬‫الكاتب‬
‫امل�صمودي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫�ال‬�‫ث‬��‫م‬‫ا‬ ‫–من‬ ‫بورقيبة‬ ‫�اد‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬�
‫ّاال‬‫ي‬‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�-‫بوقطفة‬ ‫واحلبيب‬ ‫�زايل‬�‫م‬ ‫ّد‬‫م‬‫وحم‬
‫ويف‬ ،‫مزي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫أ�سماله‬�‫ور‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫اال�ستنقا�ص‬ ‫من‬
.‫االحلاد‬‫اىل‬‫اقرب‬‫ّة‬‫ي‬‫امليتافيزيق‬‫الق�ضايا‬
‫ّعا‬‫ب‬‫متت‬‫ّة‬‫ي‬‫الكولنيال‬‫املرحلة‬‫اىل‬‫الكاتب‬‫عاد‬‫وقد‬
‫اىل‬ ‫�ارة‬�‫ش‬���‫اال‬ ‫.فبعد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البورقيب‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�ّ‫�ظ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬
‫التون�سية‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شخ�ص‬‫مل�سخ‬‫احلماية‬‫�سلط‬‫�سيا�سات‬
‫نخبة‬ ‫افراز‬ ‫يف‬ ‫افلحت‬ ‫أن‬� ‫ماتها،وبعد‬ّ‫مقو‬ ‫و�ضرب‬
‫احلزب‬ ‫داخل‬ ‫ّا‬‫ي‬‫قو‬ ‫ح�ضورها‬ ‫بات‬ ‫بة‬ّ‫ر‬‫متغ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تون�س‬
‫يف‬ ‫يتونيني‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫دور‬ ‫الكاتب‬ ‫ّن‬‫م‬‫اجلديد...ث‬ ‫ّ�ستوري‬‫د‬‫ال‬ ّ‫ر‬‫احل‬
‫قافية‬ّ‫ث‬‫وال‬‫قابية‬ّ‫ن‬‫ال‬‫و‬‫ال�سيا�سية‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫احلركة‬‫منا�شط‬‫ى‬ّ‫ت‬‫�ش‬
‫الكتبة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ّور‬‫د‬‫ال‬ ‫لهذا‬ ‫ّد‬‫م‬‫متع‬ ‫تهمي�ش‬ ‫ّة،بعد‬‫ي‬‫واجلمعيات‬
‫ان‬ ‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫املعا�صرة.وكان‬ ‫تون�س‬ ‫لتاريخ‬ ‫�سميني‬ّ‫ر‬‫ال‬
‫واجلناح‬ ‫العروبي-اال�سالمي‬ ‫يار‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫راع‬ ّ‫ال�ص‬ ‫يحتدم‬
‫خالل‬‫ّا‬‫ي‬‫درامتيك‬‫بعدا‬‫اكت�سى‬‫،و‬‫اجلديد‬‫احلزب‬‫داخل‬‫ب‬ّ‫ر‬‫املتغ‬
ّ‫ان‬ ‫على‬ ‫ّليل‬‫د‬‫ال‬ ‫تلو‬ ‫ّليل‬‫د‬‫ال‬ ‫الكتاب‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫ّة،و‬‫ي‬‫اليو�سف‬ ‫الفتنة‬
‫روحات‬ّ‫الط‬‫متايز‬‫منطلقه‬‫كان‬‫البورقيبي-اليو�سفي‬‫راع‬ ّ‫ال�ص‬
‫عامل‬ ‫�ضمن‬ ‫:هل‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫امل�ستقبلي‬ ‫تون�س‬ ‫موقع‬ ‫حول‬
‫يف‬ ‫أم‬�، ‫منقو�ص‬ ‫غري‬ ‫كامل‬ ‫با�ستقالل‬ ‫و‬ ‫اال�سالم‬ ‫و‬ ‫العروبة‬
.‫اعرج؟‬‫ذاتي‬‫وبحكم‬‫الغرب‬‫اح�ضان‬‫يف‬‫االرمتاء‬
‫ك�شف‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫ا�ستقاللها‬‫على‬‫البالد‬‫حازت‬‫ان‬‫وما‬
‫لة‬ّ‫ث‬‫اال�ستقالل،املتم‬ ‫قبل‬ ‫بها‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫امل�ص‬ ‫غري‬ ‫نواياه‬ ‫عن‬ ‫بورقيبة‬
‫ترجم‬‫للغرب"و‬‫تون�س"واجهة‬‫جعل‬‫يف‬‫م�شروعه‬‫اجناح‬‫يف‬
‫ي‬ّ‫ت‬‫وال‬‫اجلديدة‬‫احلاكمة‬‫خب‬ّ‫ن‬‫لل‬‫اخلارجية‬‫ال�سيا�سة‬‫ويف‬‫ذلك‬
‫العامل‬ ‫مع‬ ‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫وعلى‬ ‫وابط‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫متتني‬ ‫على‬ ‫قامت‬
‫أف�ضت‬� .‫والعربي‬ ‫املغاربي‬ ‫للعمق‬ ‫هر‬ّ‫الظ‬ ‫وادارة‬ ،‫الغربي‬
‫يف‬ ‫البالد‬ ‫ية‬ّ‫هو‬ ‫مع‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫مواجهة‬ ‫اىل‬ ‫غريب‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�سيا�سات‬
‫م�سائل‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ّى‬‫د‬‫اال�سالم،تب‬ ‫و‬ ‫العروبة‬ :‫املكينني‬ ‫ركنيها‬
‫واحلجاب‬ ‫رعي‬ ّ‫ال�ش‬ ‫والق�ضاء‬ ‫�اف‬���‫ق‬‫أو‬‫ل‬‫وا‬ ‫رم�ضان‬ ‫�وم‬�‫ص‬���
،‫كانية‬ ّ‫ال�س‬‫ال�سيا�سات‬‫و‬‫يتوين‬ّ‫ز‬‫ال‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫وال‬‫ّة‬‫ي‬‫آن‬�‫القر‬‫واملدار�س‬
‫م‬ّ‫ز‬‫ق‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ويف‬...‫با�سمه‬‫ّث‬‫د‬‫ح‬ّ‫ت‬‫ال‬‫واحتكار‬‫اال�سالم‬‫أميم‬�‫وت‬
- 58(‫ّة‬‫ي‬‫للع�شر‬ ‫امل�سعدي‬ ‫م�شروع‬ ‫منذ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫اللغة‬ ‫دور‬
‫أزمة‬� ،‫عليمي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ف�شل‬ :‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫تائج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫8691).فكانت‬
‫ّة‬‫ي‬‫بع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫تكري�س‬ ،‫باالنتماء‬ ‫اجلمعي‬ ‫الوعي‬ ‫على‬ ‫�رت‬�ّ‫ث‬‫أ‬� ‫قيم‬
‫منظومة‬‫و‬‫اال�سالم‬‫اق�صاء‬.‫أ�سمايل‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫املركز‬‫اىل‬‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬
‫ويف‬‫يتناق�ض‬‫البورقيبي‬‫العهد‬‫يف‬‫للتون�سيني‬‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬‫القيم‬
‫يف‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫اليابان‬ ‫يف‬ ‫حديث‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫جتارب‬ ‫مع‬ ‫م�ستقيم‬ ّ‫خط‬
‫مبحث‬ ‫وهذا‬ ،‫لليابانيني‬ ‫احل�ضاري‬ ‫�وروث‬�‫مل‬‫ا‬ ‫مع‬ ّ‫م‬‫تا‬ ‫تناغم‬
‫عهد‬‫اىل‬‫الكاتب‬‫ينتقل‬‫اخلتام‬‫كامل.ويف‬‫ف�صل‬‫له‬‫م‬ ّ‫ق�س‬‫طريف‬
‫وان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫عى‬ ‫ّي‬‫د‬‫التع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستمرار‬ ّ‫فيبين‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫املخلوع‬
‫امل�ساجد‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ضراوة،جت‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫كان‬
‫الف�ساد‬ ‫ثقافة‬ ‫ون�شر‬ ‫ّن‬‫ي‬‫املتد‬ ‫باب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫و‬ ‫رعي‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ي‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫وعلى‬
‫احلركة‬ ‫مع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّمو‬‫د‬‫ال‬ ‫باملواجهة‬ ‫ّزت‬‫ي‬‫مت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ظرف‬ ‫والعري...يف‬
‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫لف�صيل‬ ‫ا�ستئ�صال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫أ�ضخم‬� ‫اال�سالمية،يف‬
.‫ّة‬‫ي‬‫اال�سالم‬‫و‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫املنطقة‬‫تاريخ‬
‫�صنيعة‬ ‫بورقيبة‬ ّ‫أن‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ه‬��‫ل‬ّ‫أو‬�: ‫حقيقتني‬ ‫يثبت‬ ‫الكتاب‬
‫با�سمها‬ ‫تون�س‬ ‫يحكم‬ ‫لكي‬ ‫�ضها‬ّ‫ومفو‬ ‫فرن�سا‬ ‫ح‬ ّ‫مر�ش‬ ‫و‬ ‫الغرب‬
‫لفائدة‬ ‫م�ستعمراتها‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ّ‫تغير‬ ‫لها‬ ّ‫تبين‬ ‫ان‬ ‫بعد‬
‫كانت‬ ‫الغرب‬ ‫عن‬ ‫نقلها‬ ‫التي‬ ‫حداثته‬ ‫ّة،ولكن‬‫ي‬‫حر‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫احلركات‬
‫وثاين‬ .‫مغ�شو�شة‬ ‫تون�س،كانت‬ ‫عر�ش‬ ‫على‬ ‫جلو�سه‬ ‫منذ‬
‫ّة‬‫ي‬‫اال�سالم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫على‬ ‫بورقيبة‬ ‫ّي‬‫د‬‫:تع‬ ‫احلقيقتني‬
‫عنه،بل‬ ‫أثورة‬�‫امل‬ ‫ادمة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫�صريحات‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫عرب‬ ‫ال‬
.‫احل�ضاري‬ ‫واالحلاق‬ ‫غريب‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫ممنهجة‬ ‫�سيا�سات‬ ‫وبوا�سطة‬
‫احلركة‬ ‫ّمتها‬‫د‬‫مق‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�ّ‫ي‬��‫ت‬ ‫ين�صف‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫وا‬
‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫اغفاله،يف‬ ‫يراد‬ ‫الذي‬ ‫ّور‬‫د‬‫ال‬ ‫مينحها‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اال�سالم‬
.‫واال�سالمي‬‫العربي‬‫مبحيطها‬ ‫تون�س‬‫الرتباطات‬‫و‬‫ّين‬‫د‬‫لل‬
‫للجميع‬‫ممتعة‬‫قراءة‬
‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫الحسين‬
‫ثانوي‬ ‫تعليم‬ ‫/أستاذ‬
"‫مشاريع‬‫ة:رصاع‬ّ‫ي‬‫اهلو‬‫و‬‫ة‬ّ‫البورقيبي‬"‫كتاب‬‫تقديم‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
،‫وال�صحراء‬ ‫إفريقيا‬� ‫ب�شمال‬ ‫التاريخ‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫حل�ضارات‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قف�صة‬ ‫ملتقى‬ ‫جمعية‬ ‫تنظم‬
04 ‫أيام‬� ‫والفنون‬ ‫للرتاث‬ ‫اجلبلية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫مهرجان‬ ،‫بقف�صة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫من‬ ‫بدعم‬
‫التقليدية‬‫لل�صناعات‬‫ومعر�ضا‬‫علمية‬‫ندوة‬‫املهرجان‬‫ويت�ضمن‬.2014‫د�سيمرب‬ 07‫و‬06‫و‬05‫و‬
.‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمواقع‬ ‫ورحالت‬ ‫اجلبلية‬ ‫واحلدائق‬ ‫للمحميات‬ ‫وزيارات‬
‫والالمادي‬ ‫�ادي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتثمني‬ ‫الثقافية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫دعم‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ،‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫ويندرج‬
.‫قف�صة‬ ‫بجهة‬ ‫اجلبلية‬ ‫للمناطق‬
‫والفنون‬‫للرتاث‬‫اجلبلية‬‫السياحة‬‫مهرجان‬‫انطالق‬
‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫والثقافة‬ ‫املفقود‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ج‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫يظل‬ ،‫القيم‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫غياب‬‫من‬‫ذلك‬‫ـله‬ّ‫ث‬‫مي‬‫وما‬‫حرفة‬ْ‫ن‬‫امل‬
.‫�ش‬ ّ‫املتوح‬‫بالبدائي‬‫أ�شبه‬�‫و�ضعه‬
‫�سائدة‬ ‫�سلوكيات‬ ‫عن‬ ‫ُعبرّة‬‫م‬ »َ‫«ن�صائح‬ ‫من‬ ‫نة‬ْ‫ي‬‫ع‬ ‫إليك‬�
‫البائع‬ ‫أوحاله‬� ‫يف‬ ‫ّط‬‫ب‬‫يتخ‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫واقع‬ ِ‫تراكمات‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ونابعة‬ ‫وق‬ ّ‫ال�س‬ ‫أغوار‬� ‫يف‬
.‫والتهمي�ش‬‫اجلور‬‫بني‬‫يجمع‬‫واقع‬،‫ل‬ّ‫املتجو‬
‫لفرتة‬ ‫جواره‬ ‫إىل‬� ‫أنت�صب‬� ُ‫وكنت‬ ‫وق‬ ّ‫ال�س‬ ‫عمالقة‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يل‬ ‫هها‬ ّ‫وج‬ »‫«ن�صائح‬
:‫الزمن‬‫من‬
‫ي‬ّ‫ن‬‫لك‬ ‫�سب‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫ُوية‬‫ه‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫جمهو‬ ،‫أزمنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تراين‬ ‫كما‬ »‫«حميدة‬ ‫ّك‬‫م‬‫ع‬ ‫أنا‬� ‫ــ‬ «
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مفاخري‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ،‫اء‬ّ‫حو‬ ‫بني‬ ‫حتى‬ ،‫�شيء‬ ّ‫كل‬ ‫أبيع‬� ‫احلقيقي‬ ‫ْنى‬‫ع‬‫بامل‬ ٌ‫ر‬‫تاج‬
‫الله‬‫بركة‬‫على‬‫م�شروعك‬‫يف‬ ْ‫ِق‬‫ل‬‫انط‬.‫الديار‬‫هذه‬‫يف‬‫علينا‬‫ف‬ْ‫ي‬‫�ض‬‫أنت‬�.‫الرديء‬‫العامل‬
ْ‫د‬ّ‫عو‬..‫بوع‬ّ‫ر‬‫ال‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫للعمل‬‫أداة‬�‫خري‬‫فهو‬‫فاق‬ّ‫ن‬‫بال‬‫ح‬ّ‫ل‬‫وت�س‬‫ذراعك‬‫على‬‫وتوكل‬
‫بيلة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫امل�شاعر‬ ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫بية..وتخ‬ّ‫ا‬‫الن‬ ‫ألفاظ‬‫ل‬‫وا‬ ‫باب‬ ّ‫وال�س‬ ‫تيمة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫م�سامعك‬
‫فهي‬ ‫ادقة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫والكلمة‬ ‫�اك‬�ّ‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫اخل�صوبة‬ ‫ف�صل‬ ‫يف‬ ‫ثوبه‬ ‫من‬ ‫احلن�ش‬ ‫يتخل�ص‬ ‫كما‬
..‫إفال�س‬‫ل‬‫ل‬ ‫مدخل‬
:‫هام�سا‬‫أ�ضاف‬�‫ثم‬
،‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫املدر�سة‬ ‫أ�ستاذ‬� َ‫أنت‬� ..‫وجيهات‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫ّك‬‫د‬��ُ‫م‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫يف‬ َ‫و‬ْ‫ر‬‫غ‬ ‫ال‬ ‫ــ‬«
‫ثالثون‬.‫�شريف‬ّ‫ت‬‫بال‬ ٌ‫حري‬‫وكالنا‬‫باملائة‬‫مائة‬‫زمالء‬‫نحن‬.‫وق‬ ّ‫ال�س‬‫أ�ستاذ‬�‫اليوم‬‫أنا‬�‫و‬
‫بركات‬‫من‬‫عليك‬ َ‫ملي‬ُ‫أ‬‫ل‬‫يكفي‬‫مبا‬‫نكة‬ِ‫احل‬‫من‬‫ّتني‬‫د‬‫أم‬�‫امليدان‬‫هذا‬‫يف‬‫املعرتك‬‫من‬‫�سنة‬
‫ّب‬‫د‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫عند‬ ‫فا‬ْ‫ر‬‫ح‬ ُ‫أت‬�‫قر‬ ‫وما‬ ‫طبا�شري‬ ‫وال‬ ‫لوحة‬ ‫وال‬ ‫أحفظها‬� ‫ورة‬ ُ‫�س‬ ‫..وال‬ ‫ن�صائحي‬
‫كل‬‫يف‬‫والف�ضل‬‫ماء‬ ّ‫ال�س‬‫إىل‬�‫يوما‬ ّ‫كفي‬‫رفعت‬‫أو‬�..‫إطالقا‬�‫حياتي‬‫يف‬‫ركعة‬‫ت‬ْ‫ي‬ّ‫ل‬‫�ص‬‫وما‬
»..‫وتعاىل‬‫وحده..تبارك‬‫لله‬‫عائد‬‫ذلك‬
‫غياب‬ ‫من‬ ‫لة‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫وما‬ ‫املنحرفة‬ ‫والثقافة‬ ‫املفقود‬ ‫الوعي‬ ‫بهذا‬ ‫املتجول‬ ‫البائع‬ ‫هذا‬
‫ُر�ضة‬‫ع‬ ‫ويظل‬ ‫ع‬ّ‫ك‬‫واملت�س‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫بامل�ش‬ ‫أ�شبه‬� ‫أي�ضا‬� ‫و�ضعه‬ ‫يظل‬ ‫والقيم‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬
.‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬‫جل‬‫يف‬‫والنهب‬‫لب‬ ّ‫لل�س‬
.‫ُ�سانده‬‫ي‬‫نقابي‬‫لقطاع‬‫وجود‬‫ال‬*
.‫به‬‫يتم�سك‬‫أ�سا�سي‬�‫قانون‬‫له‬‫ُ�سند‬‫ي‬‫وال‬*
.‫أدائها‬�‫معامل‬‫ويحدد‬‫�سلعه‬‫ّم‬‫ي‬‫يق‬»‫أمني‬�«‫وال‬*
.‫االنت�صاب‬‫معاليم‬‫ت�ضبط‬‫التي‬‫ال�شروط‬‫بكرا�س‬‫البلدية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫ّه‬ُ‫د‬‫مت‬ ‫وال‬*
.‫احلميدة‬‫أخالق‬‫ل‬‫ل‬‫تر�سيخا‬‫ّعوية‬‫د‬‫ال‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫إليه‬�‫تلتفت‬‫وال‬*
‫النقابية‬ ‫أو‬� ‫القانونية‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫أدنى‬� ‫حدا‬ ‫الذهني‬ ‫ر�صيده‬ ‫يف‬ ‫ميتلك‬ ‫وال‬ *
.‫عليه‬‫وما‬‫له‬‫ما‬‫معرفة‬‫من‬‫نه‬ّ‫ك‬‫مت‬
‫يظل‬‫فو�ضى‬..‫والفو�ضى‬‫والهمجية‬‫ّط‬‫ب‬‫التخ‬‫طابع‬‫ت�صرفاته‬‫على‬‫يغلب‬‫بحيث‬
‫ويف‬ ‫مبا�شرة‬ ‫قل‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ‫املكو�س‬ ‫فاتورة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ .‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املت�ضرر‬ ‫هو‬ ‫الزبون‬ ‫أو‬� ‫امل�ستهلك‬
.‫تفا�صيلها‬‫بكل‬‫امل�شرتيات‬‫ح�ساب‬‫على‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬
‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سواقنا‬�‫تظل‬‫متى‬‫إىل‬�‫و‬‫الفو�ضى؟‬‫هذه‬‫من‬‫امل�ستفيد‬‫من‬:‫أت�ساءل‬�‫و‬
‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫باحات‬ ‫يف‬ ‫لة‬ّ‫املتجو‬ ‫القبا�ضة‬ ‫تلك‬ ‫واملكو�س؟‬ ‫القانون؟‬ ‫غياب‬ ‫حتت‬ ‫ترزح‬
‫كونها‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫قة‬ّ‫ث‬‫مو‬ َ‫ري‬‫غ‬ ‫أمواال‬� ‫يوميا‬ ‫ت�ستلم‬ ‫كيف‬ ‫ّتها‬‫د‬‫وع‬ ‫بعددها‬ ‫واملتمترْ�سة‬
‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أين‬� ‫امل�ستهلك؟‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫مرابيحها‬ ‫تقنني‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ ‫زعة؟‬َ‫ت‬‫من‬
‫التي‬ ‫احلوا�سيب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫القانون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫�اع؟‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اجلبائية‬
‫عن‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ْ‫عجزت‬ ‫هل‬ ‫الوفاة؟‬ ‫بطاقة‬ ‫إىل‬� ‫الوالدة‬ ‫بطاقة‬ ‫من‬ ‫أنفا�سنا‬� ‫حت�صي‬
‫مداخليه‬ ‫و�ضبط‬ ‫دواليبه‬ ‫وتنظيم‬ ‫عمله‬ ‫آليات‬� ‫ت�سجيل‬ ‫وعن‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبواب‬� ‫ق‬ْ‫ر‬‫ط‬
‫؟‬‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أتي‬�‫املت‬‫منها‬‫وخا�صة‬
‫امل�ستفيد؟‬‫من‬
‫والقوانني‬‫أعراف‬‫ل‬‫ول‬ ‫احلميدة‬‫أخالق‬‫ل‬‫ل‬‫دا�سا‬َ‫م‬‫أ�سواقنا‬� ّ‫تظل‬‫أن‬�‫ريح‬ُ‫مل‬‫ا‬‫من‬‫لي�س‬
‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬‫عليه‬‫�سلط‬ُ‫ت‬‫ما‬ّ‫ل‬‫ق‬‫مدا�سا‬ ‫زبونا؟‬‫أم‬�‫كان‬‫بائعا‬‫أوىل‬�‫بدرجة‬‫املواطن‬‫ِكرامة‬‫ل‬‫و‬
‫لو�ضع‬‫وعمق‬‫ب�شمولية‬‫ات‬ّ‫ف‬‫ِل‬‫مل‬‫ا‬‫أنه‬�‫ش‬�‫يف‬‫طرح‬ُ‫ت‬‫ما‬ّ‫ل‬‫وق‬،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫عنده‬‫تقف‬‫أو‬�
.‫الف�ساد‬‫راتع‬َ‫م‬‫ك�شف‬‫من‬‫ذلك‬‫بعد‬‫خوف‬‫وال‬..‫إخالل‬‫ل‬‫ا‬‫مواطن‬‫على‬‫بابة‬ ّ‫ال�س‬
‫عدة‬ ‫يف‬ ‫�والت‬�‫جل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫بعد‬
‫وبعد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�راب‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬
‫طبق‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬� ‫�زة‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ج‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�و‬�‫ص‬�����‫ح‬
‫أ�ساتذة‬�" ‫جمعية‬ ‫ّت‬‫د‬‫أ‬� ،‫بدبي‬ ‫�لات‬‫ك‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬
‫�ة‬��‫م‬‫�د‬��‫خل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ه‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ب‬���‫خ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ك‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬
‫نوفمرب‬ 28 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫منذ‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ "‫بتون�س‬
‫اىل‬ ،2014 ‫دي�سمرب‬ 01 ‫غاية‬ ‫واىل‬
‫بهدف‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ق�سنطينة‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬
‫وتقريب‬ ‫التون�سي‬ ‫باملطبخ‬ ‫التعريف‬
‫حظيت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
‫مدينة‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫بتكرمي‬ ‫الزيارة‬
‫بلقائه‬ ‫�سعادته‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫الذي‬ ‫ق�سنطينة‬
.‫التون�سي‬ ‫الوفد‬
‫عر�ض‬ ‫الزيارة‬ ‫برنامج‬ ‫تخلل‬ ‫وقد‬
‫التقليدية‬ ‫التون�سية‬ ‫�اق‬�‫ب‬��‫ط‬‫اال‬ ‫ملختلف‬
‫بح�ضور‬ ‫ع�صرية‬ ‫بطريقة‬ ‫�يرة‬‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬
،‫اجلزائريني‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬
‫امللوخية‬ ‫نذكر‬ ‫أكوالت‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫اهم‬ ‫ومن‬
‫أطباق‬‫ل‬‫ل‬‫كان‬‫كما‬،‫وال�سالطة‬‫والك�سك�سي‬
‫اعتربت‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ،‫�ب‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ن‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬
‫الطباخني‬‫رئي�سة‬‫ف�صيح‬‫ن�صرية‬‫ال�سيدة‬
‫حلقائق‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،‫ق�سنطينة‬ ‫مبدينة‬
‫التي‬ ‫اجلزائرية‬ ‫االطباق‬ ‫ان‬ ،‫الين‬ ‫اون‬
‫واملتعدد‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�ز‬�‫م‬‫�ر‬�‫ت‬
‫كثريا‬ ‫تت�شابه‬ ،‫واحل�ضارات‬ ‫الثقافات‬
‫من‬ ‫تختلف‬ ‫لكنها‬ ‫التون�سية‬ ‫االطباق‬ ‫مع‬
.‫التوابل‬ ‫ناحية‬
‫�سا�سي‬‫اجلمعية‬‫ع�ضو‬‫قال‬‫جهته‬‫من‬
‫يف‬ ‫عريقا‬ ‫تاريخا‬ ‫لتون�س‬ ‫إن‬� ‫العويني‬
‫ويجب‬‫ال�شعبية‬‫التقليدية‬‫االطباق‬‫اعداد‬
‫الثقافة‬ ‫هذه‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫عليها‬ ‫املحافظة‬
‫لهذا‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫القادمة‬ ‫االجيال‬ ‫لدى‬
‫النكهة‬‫أ�ساتذة‬�"‫جمعية‬‫أ�س�ست‬�‫ت‬‫الغر�ض‬
‫يف‬ "‫بتون�س‬ ‫واخلدمة‬ ‫الطهي‬ ‫وخرباء‬
‫أكوالت‬�‫امل‬ ‫إحياء‬� ‫إعادة‬‫ل‬ 2014 ‫جانفي‬
‫ملا‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫ع�صرية‬ ‫بطريقة‬ ‫التقليدية‬
:‫م�ضيفا‬ ،‫�صحية‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫تتميز‬
‫أكالت‬‫ل‬‫با‬ ‫التعريف‬ ‫يف‬ ‫جنحنا‬ ‫"ولقد‬
‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬���‫م‬ ‫�ارج‬������‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فعاليات‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتنا‬
‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫والطبخ‬ ‫ال�ضيافة‬ ‫ملهرجان‬
‫حيث‬ ،‫بدبي‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اكتوبر‬ 28 ‫�وم‬�‫ي‬
،‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫طبق‬ ‫أف�ضل‬� ‫بجائزة‬ ‫فزنا‬
‫الرئي�سي‬‫الطبق‬‫االطباق‬‫هذه‬‫ابرز‬‫ومن‬
‫ومن‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�سلطات‬ ‫الربكوك�ش‬
‫والكفتاجي‬ ‫امل�شوية‬ ‫ال�سالطة‬ ‫ابرزها‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫والكمونية‬ ‫ع�صرية‬ ‫بطريقة‬
."‫احللويات‬ ‫أطباق‬� ‫اىل‬
‫جمعية‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫�ارة‬��‫ش‬����‫اال‬ ‫�در‬��‫جت‬‫و‬
‫الطهي‬ ‫�راء‬�‫ب‬��‫خ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ك‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ساتذة‬�"
‫حديثة‬ ‫جمعية‬ ‫هي‬ "‫بتون�س‬ ‫واخلدمة‬
‫من‬ ‫الفارط‬ ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫أ�س�ست‬�‫ت‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫الن‬
‫الطهاة‬ ‫من‬ ‫فريقا‬ ‫وت�ضم‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬
.‫التون�سيني‬
‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫تتفتح‬ ‫اجلاري‬ ‫دي�سمرب‬ 7‫و‬ 6‫و‬ 5 ‫أيام‬� ‫امتداد‬ ‫على‬
‫العبا�سي‬ ‫ا�سمهان‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬���‫ب‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫�زواوي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫علي‬
‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫امل�سرحية‬ ‫ما�سكلياين‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫كبري‬ ‫بدعم‬ ‫وذلك‬ " ‫واالنتظارات‬ ‫الواقع‬ .. ‫املدر�سي‬ ‫امل�سرح‬ "
‫لهذه‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫ا�ستعدت‬ ‫و‬ .‫بالقريوان‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬
‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫برجمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتميزة‬ ‫الفرجوية‬ ‫التظاهرة‬
‫ور�شة‬ ‫بتد�شني‬ ‫االفتتاحي‬ ‫يومها‬ ‫فعاليات‬ ‫تنطلق‬ ‫التي‬ ‫التن�شيطية‬
‫التليلي‬ ‫�سامل‬ ‫املن�شط‬ ‫�ير‬‫ط‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بالطني‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ن‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صناعة‬ ‫عمل‬
‫ال�سيدة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫ى‬ّ‫املقو‬ ‫بالورق‬ ‫أقنعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صناعة‬ ‫عمل‬ ‫وور�شة‬
‫"هو‬ ‫بعنوان‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫مدعم‬ ‫م�سرحي‬ ‫عر�ض‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫النويقي‬ ‫هندة‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫"ب‬ ‫"كودفودر‬ ‫�شركة‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ "‫ومهرجان‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫ومه‬
‫انطالق‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬ ‫ال�صيداوي‬ ‫يو�سف‬ ‫واملمثل‬ ‫امل�سرحي‬
.‫املرزوقي‬‫�صالح‬‫املن�شط‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫الدرامي‬‫التعبري‬‫ور�شة‬
‫القما�ش‬‫على‬‫ر�سم‬‫ور�شة‬‫للملتقى‬‫الثاين‬‫اليوم‬‫فعاليات‬‫تت�ضمن‬
‫على‬ ‫العيون‬ ‫حاجب‬ ‫من‬ ‫ر�سامني‬ ‫مب�شاركة‬ ‫امل�سرح‬ ‫يف‬ ‫القناع‬ ‫حول‬
‫الدمى‬ ‫ل�صناعة‬ ‫وور�شة‬ ‫ال�سباعي‬ ‫وعاطف‬ ‫العبا�سي‬ ‫يا�سني‬ ‫�رار‬�‫غ‬
‫اخل�ضراوي‬ ‫�لام‬‫ح‬‫أ‬� ‫ال�سيدة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫إ�سفنج‬‫ل‬‫ا‬ ‫باعتماد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬
‫زميلها‬ ‫ومب�ساعدة‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫النموذجي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫نادي‬ ‫مديرة‬
‫يف‬ ‫للم�سابقات‬ ‫املجال‬ ‫يف�سح‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الدربايل‬ ‫عادل‬ ‫ال�سيد‬ ‫املن�شط‬
‫املبيت‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدر�سة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مب�شاركة‬ ‫وذلك‬ ‫املدر�سي‬ ‫امل�سرح‬
.‫العيون‬‫بحاجب‬‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬‫حلاملي‬ ‫املخت�صة‬‫الرتبية‬‫ومركز‬‫ال�سرجة‬‫ومدر�سة‬‫�سوي�سني‬‫ق�صر‬‫ومدر�سة‬‫العيون‬‫بحاجب‬
‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫نادي‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫اجل�سماين‬ ‫التعبري‬ ‫حول‬ ‫ع�صري‬ ‫رق�ص‬ ‫لوحة‬ ‫بتقدمي‬ ‫الثالث‬ ‫يومه‬ ‫يف‬ ‫امللتقى‬ ‫فعاليات‬ ‫وتختتم‬
‫من‬ ‫الثالثي‬ ‫برئا�سة‬ ‫املونولوج‬ ‫م�سابقات‬ ‫انطالق‬ ‫إ�شارة‬� ‫وتعطى‬ ‫التليلي‬ ‫�سامل‬ ‫املن�شط‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫النموذجي‬
‫من‬‫العديد‬‫فيها‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬‫والتي‬‫ال�سباعي‬‫وب�سام‬‫الوهايبي‬‫آمال‬�‫و‬‫الدورة‬‫�ضيف‬‫ال�صيداوي‬‫يو�سف‬‫امل�سرح‬‫أ�ساتذة‬�
.‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫والية‬‫من‬‫وجلمة‬‫والعال‬‫وبوحجلة‬‫القريوان‬‫جهات‬‫من‬‫بكل‬‫ال�شبابية‬‫الطاقات‬
‫السباعي‬ ‫صالح‬
‫نوير‬ ‫صالح‬
:‫للفجر‬ ‫احلرشاين‬ ‫حممود‬ ‫الكاتب‬
‫سنة‬24‫مدى‬‫عىل‬‫الوسط‬‫مرآة‬‫جملة‬ ‫بإصدار‬‫أفتخر‬
‫واملثقف‬‫للقارئ‬‫احرتاما‬‫الثقافية‬‫اإلذاعة‬‫مقاضاة‬‫رت‬ّ‫قر‬‫نعم‬
‫؟‬ ‫القراء‬ ‫جلمهور‬ ‫تقديمك‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
1954 ‫نوفمرب‬ 2 ‫من‬ ‫تون�سي‬ ‫إعالمي‬�‫و‬ ‫كاتب‬ ‫احلر�شاين‬ ‫حممود‬
‫تعليمي‬ ‫�ت‬�‫س‬���‫در‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ب‬ ‫�سيدي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ون‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫علي‬ ‫�سيدي‬ ‫ببلدة‬
‫باحل�صول‬ ‫ج‬ّ‫�و‬�‫ت‬ ‫ال�صحافة‬ ‫يف‬ ‫تكوينا‬ ‫أتلقى‬� ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫بقف�صة‬ ‫الثانوي‬
‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلوم‬ ‫ال�صحافة‬ ‫معهد‬ ‫من‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫يف‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬
‫خطة‬ ‫�شغلت‬ ‫حيث‬ 1967 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ال�صحافة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اعمل‬ ‫بتون�س‬
‫إفريقيا‬� ‫تون�س‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫وو‬ ‫التون�سية‬ ‫والتلفزة‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫جهوي‬ ‫�دوب‬�‫ن‬��‫م‬
‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتدبتني‬ ‫كذلك‬ ‫�سنة‬ ‫وع�شرين‬ ‫خم�س‬ ‫ملدة‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬
‫العربية‬‫اململكة‬‫منها‬‫اخلارج‬‫يف‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املهمات‬‫بعديد‬‫للقيام‬‫التون�سية‬
‫مكنني‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ‫واملغرب‬ ‫واجلزائر‬ ‫والكويت‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سعودية‬
.‫حترير‬‫رئي�س‬‫خطة‬‫إىل‬�‫للو�صول‬‫املهنة‬‫يف‬‫ج‬ّ‫ر‬‫التد‬‫من‬
‫؟‬ ‫الوسط‬ ‫مرآة‬ ‫جملة‬ ‫عن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫ماذا‬
‫مبختلف‬ ‫بزغت‬ ‫التي‬ ‫الدوريات‬ ‫أقدم‬� ‫من‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫جملة‬ ‫تعترب‬
‫إدارتها‬‫ل‬ ‫تفرغت‬ ‫حيث‬ 1981 ‫�سنة‬ ‫حتديدا‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫جهات‬
‫النا�س‬‫يوم‬‫إىل‬�‫ت�صدر‬‫ال�شهرية‬‫املجلة‬‫هذه‬‫بقيت‬‫حتى‬‫حتريرها‬‫ورئا�سة‬
‫حتويلها‬‫وبالتايل‬‫املطلوب‬‫الدعم‬‫وغياب‬ ‫املادية‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬‫قلة‬‫رغم‬‫هذا‬
‫أخرى‬�‫مطبوعات‬‫عدة‬‫عنها‬‫ت�صدر‬‫إعالمية‬�‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫غاىل‬‫جهوية‬‫جملة‬‫من‬
.‫الثقايف‬‫الو�سط‬‫آة‬�‫مر‬‫وكتاب‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫الو�سط‬‫براعم‬‫جملة‬‫ومنها‬
‫املجال‬ ‫يف‬ ‫احلرشاين‬ ‫حممود‬ ‫بصامت‬ ‫عىل‬ ‫ف‬ ّ‫التعر‬ ‫باإلمكان‬ ‫هل‬
‫؟‬ ‫اإلبداعي‬
‫�سنة‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫التون�سيني‬‫الكتاب‬‫احتاد‬‫فرع‬‫أ�سي�س‬�‫بت‬‫قمت‬‫لقد‬
‫عديد‬ ‫بتنظيم‬ ‫قمت‬ ‫إطاره‬� ‫ويف‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫ملدة‬ ‫أ�سته‬�‫تر‬ ‫حيث‬ 199
‫وجمل�س‬ ‫بوترعة‬ ‫عامر‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫أذكر‬� ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللتقيات‬
‫أ�صبحت‬� ‫الذي‬ ‫التون�سيني‬ ‫الكتاب‬ ‫باحتاد‬ ‫منخرط‬ ‫أ‬�‫وان‬ ‫الثقايف‬ ‫ال�سبت‬
‫احلديث‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫على‬ ‫وحا�صل‬ 1988 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ع�ضوا‬ ‫به‬
‫مهرجان‬ 1985 ‫�سنة‬ ‫أ�س�ست‬� ‫كما‬ ‫بلبنان‬ ‫للن�شر‬ ‫نعمان‬ ‫ودار‬ ‫بالقاهرة‬
‫أحد‬� ‫لي�صبح‬ ‫دورة‬ 24 ‫منه‬ ‫انتظمت‬ ‫وقد‬ ‫ال�سنوي‬ ‫الثقايف‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬
.‫بتون�س‬‫الثقافية‬‫املهرجانات‬ ّ‫م‬‫أه‬�
‫؟‬ ‫الفكرية‬ ‫إصداراتكم‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬
‫أن‬� ‫قبل‬ :‫بينها‬ ‫من‬ ‫اذكر‬ ‫مطبوعا‬ ‫كتابا‬ ‫ع�شر‬ ‫�ستة‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫قمت‬ ‫لقد‬
،‫العربي‬‫الوطن‬‫يف‬‫�صحفي‬‫ومذكرات‬‫الكلمة‬‫تبقى‬‫وبيننا‬،‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫مت�ضي‬
‫�سفر‬ ‫ودفرت‬ ،‫والفن‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قيود‬ ‫وبال‬ ،‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬
‫العناوين‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫االنتظار‬ ‫حتتمل‬ ‫ال‬ ‫ور�سائل‬ ،‫الوجدان‬ ‫،وفي�ض‬
‫إنتاجي‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫القارئ‬ ‫لدى‬ ‫الطيب‬ ‫ال�صدى‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫التي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫قف�صة‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫إذا‬���‫ب‬ ‫بالثقافة‬ ‫تعنى‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للعديد‬
.‫الوطنية‬‫إذاعة‬‫ل‬‫وا‬‫واملن�ستري‬‫و�صفاق�س‬
‫؟‬ ‫املجهودات‬ ‫هذه‬ ّ‫كل‬ ‫أعطت‬ ‫ماذا‬
‫أنا‬� ‫وثانيا‬ ‫وال�شكر‬ ‫احلمد‬ ‫ولله‬ ‫النا�س‬ ‫حمبة‬ ‫أعطتني‬� ‫لقد‬ ‫ال‬ّ‫أو‬�
‫بدرجاته‬ ‫التون�سي‬ ‫الثقايف‬ ‫لال�ستحقاق‬ ‫الوطني‬ ‫الو�سام‬ ‫على‬ ‫حا�صل‬
‫الثقايف‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫والية‬ ‫وجائزة‬ ‫والثانية‬ ‫والثالثة‬ ‫الرابعة‬
‫جلائزة‬‫ال�سنة‬‫هذه‬‫مر�شح‬‫أنا‬�‫و‬‫ال�صحافة‬‫جمال‬‫يف‬‫نعمان‬‫ناجي‬‫وجائزة‬
‫ال�صحافة‬ ‫وجائزة‬ ‫ال�سالم‬ ‫ون�شر‬ ‫اخلوف‬ ‫ملقاومة‬ ‫العاملية‬ "‫ايكودي‬ "
.‫بدبي‬‫ال�صحافة‬‫نادي‬‫ي�سندها‬‫التي‬‫العربية‬
‫؟‬ ‫احلرشاين‬ ‫حممود‬ ‫بال‬ ‫يشغل‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫ختاما‬
‫التي‬ ‫الالمباالة‬ ‫طريقة‬ ‫هو‬ ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ي�شغلني‬ ‫ما‬ ‫لعلني‬
‫آة‬�‫مر‬ ‫مهرجان‬ ‫جتاه‬ ‫خا�صة‬ ‫امل�سموعة‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫تنتهجها‬
‫ال�صمت‬ ‫�ت‬�‫م‬‫الز‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتديدا‬ ‫بذلك‬ ‫واعني‬ ‫الو�سط‬
‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫مرا�سلتها‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫للمهرجان‬ 24 ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫هذه‬ ‫تغطية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫الغياب‬ ‫وتعمدت‬ ‫االنتخابي‬ ‫بال�صمت‬ ‫�رت‬�‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫حيث‬
‫واكبته‬ ‫والذي‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫تدعمه‬ ‫الذي‬ ‫امللتقى‬ ‫من‬ ‫املتميزة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬
‫مبثل‬ ‫عمومية‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫تت�صرف‬ ‫أن‬� ‫العيب‬ ‫ومن‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫متعددة‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫إذا‬�
‫تهتم‬ ‫ومل‬ ‫الثقايف‬ ‫القطاع‬ ‫على‬ ‫حم�سوبة‬ ‫أنها‬� ‫واحلال‬ ‫ال�سلوكيات‬ ‫هذه‬
‫من‬ ‫مقا�ضاتها‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫لذلك‬ ‫الدولة‬ ‫بدعم‬ ‫تتمتع‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ‫ثقايف‬ ‫مبهرجان‬
‫بتهمة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫إن�صايف‬� ‫بهدف‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫إىل‬� ‫�شكوى‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫املجموعة‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالواجب‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫�اة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ‫التق�صري‬
‫حق‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الد�ستور‬ ‫يل‬ ‫ي�ضمنه‬ ‫مكت�سب‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫الوطنية‬
‫هذا‬ ‫�سماء‬ ‫وحتت‬ ‫أر�ض‬� ‫فوق‬ ‫موقعا‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫مهرجان‬
‫ل‬ّ‫ل‬‫الت�س‬ ‫يف‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫مهرجان‬ ‫يظل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الوطن‬
. ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضوء‬ ‫دائرة‬ ‫وخارج‬
‫األسبوعية‬‫أسواقنا‬
‫بطن‬‫وما‬‫منها‬‫ظهر‬‫ما‬
‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫املرسحية‬ ‫ماسكلياين‬ ‫أليام‬ ‫السادسة‬ ‫الدورة‬
‫اجلزائر‬‫يف‬‫التونيس‬‫باملطبخ‬‫للتعريف‬‫تظاهرة‬
‫واالنتظارات‬‫الواقع‬..‫املدريس‬‫املرسح‬
3/3
‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫حاوره‬
‫هو‬..‫بوزيد‬‫سيدي‬‫مدينة‬‫البادية‬‫عروس‬‫أنجبتهم‬‫الذين‬‫والثقافة‬‫الفكر‬‫رجاالت‬‫أحد‬‫احلرشاين‬‫حممود‬‫واإلعالمي‬‫الكاتب‬
‫إضافة‬‫التونسية‬‫بالبالد‬‫األدبية‬‫املكتبة‬‫خزينة‬‫إثراء‬‫يف‬‫بكثافة‬‫ساهم‬‫القلم‬‫فرسان‬‫من‬‫وواحد‬ ‫الوسط‬‫مرآة‬‫ملجلة‬‫ومؤسس‬‫مدير‬
: ‫التايل‬ ‫اللقاء‬ ‫فكان‬ ‫الرصاحة‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫التقته‬ ‫الفجر‬ ... ‫اإلعالمي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫مسامهته‬ ‫إىل‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬202014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫إعداد‬
‫دنانري‬ ‫ع�شرة‬ ‫فئتي‬ ‫من‬ ‫النقدية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫فيه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ذ‬ ‫بالغا‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫أ�صدر‬�
‫التداول‬ ‫من‬ ‫�سحبها‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ )2008‫و‬ 1993 ‫(�صنف‬ ‫دنانري‬ ‫وخم�سة‬ )2005 ‫و‬ 1994‫و‬ 1986 ‫(�صنف‬
.‫القادم‬‫جانفي‬‫غرة‬‫من‬‫ابتداء‬
‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ت�ستبدل‬ ،2019 ‫دي�سمرب‬ 31 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫أنه‬� ‫البالغ‬ ‫أ�ضاف‬� ‫و‬
‫وقف�صة‬ ‫وقاب�س‬ ‫ونابل‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫و�سو�سة‬ ‫وبنزرت‬ ‫بتون�س‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫ب�شبابيك‬ ‫النقدية‬
.‫واملن�ستري‬‫وجندوبة‬‫ومدنني‬‫والقريوان‬‫والق�صرين‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫تعيينات‬
:‫تعيني‬ ‫واملناجم‬‫والطاقة‬‫ال�صناعة‬‫وزارة‬ ‫قررت‬
‫واملجمع‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫ل�شركة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئي�سا‬ ‫�صويد‬ ‫رم�ضان‬
‫القانونية‬‫ال�سن‬‫بلغ‬‫الذي‬‫مرابط‬‫جنيب‬‫ملحمد‬‫خلفا‬‫التون�سي‬‫الكيميائي‬
‫للتقاعد‬
‫التون�سية‬ ‫"لل�شركة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئي�سا‬ ‫برناز‬ ‫اال�سعد‬ ‫حممد‬ ‫تعيني‬
‫القانونية‬ ‫ال�سن‬ ‫بلغ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اللطيف‬ ‫لعبد‬ ‫خلفا‬ "‫للتنقيب‬
.‫للتقاعد‬
‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�ضاء‬ ‫"ل�شركة‬ ‫عامة‬ ‫مديرة‬ ‫رئي�سة‬ ‫�شيبوب‬ ‫فاطمة‬ ‫تعيني‬
.‫ببنزرت‬"‫االقت�صادية‬
‫هبوالندا‬ "‫التونسية‬ ‫السوق‬ ‫"يوم‬
‫التون�سية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫معر�ض‬ ‫ا�سم‬ ‫هو‬ "‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫"يوم‬
)‫(هوالندا‬‫باليدن‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫انتظم‬‫ّمة‬‫ي‬‫الق‬‫للتحف‬
‫والذي‬ ‫كارطاغو‬ ‫معر�ض‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫التحف‬ ‫مبعر�ض‬
‫للرتويج‬ ‫فر�صة‬ ‫املعر�ض‬ ‫و�شكل‬ ‫املقبل‬ ‫العام‬ ‫منت�صف‬ ‫اىل‬ ‫�سيتوا�صل‬
‫الرفيع‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫مبا�شرمن‬ ‫ب�شكل‬ ‫التون�سية‬ ‫املواد‬ ‫وبيع‬ ‫وتذوق‬
‫الزيتون‬ ‫بزيت‬ ‫املعطر‬ ‫وال�صابون‬ ‫واخلمور‬ ‫التمور‬ ‫وخل‬ ‫والتمور‬
‫�شجر‬ ‫وخ�شب‬ ‫�روق‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ح‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وخ‬�‫ف‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫واليا�سمني‬
.‫الزيتون‬
‫الوافدين‬‫اح‬ّ‫السي‬‫عدد‬‫تراجع‬
‫نوفمرب‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ‫حتى‬ ،‫تون�س‬ ‫على‬ ‫الوافدين‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬
781‫و‬ ‫الف‬ 630‫و‬ ‫ماليني‬ 5 ‫ليبلغ‬ ‫باملائة‬ 1‫7ر‬ ‫بن�سبة‬ ،2014
،‫باملائة‬11‫6ر‬‫وبن�سبة‬،2013‫�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫بنف�س‬‫مقارنة‬،‫�سائحا‬
.‫ال�سياحة‬‫وزارة‬‫قدمتها‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫وفق‬،2010‫ب�سنة‬‫مقارنة‬
‫باال�سا�س‬ )2014‫و‬ 2010 ‫�سنتي‬ ‫بني‬ ‫(ما‬ ‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ‫ويف�سر‬
.‫باملائة‬48‫3ر‬‫ت�ضاهي‬‫بن�سبة‬‫الفرن�سيني‬‫ال�سياح‬‫عدد‬‫انخفا�ض‬
‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 6‫6ر‬ ‫يعادل‬ ‫مبا‬ ‫الفرن�سيني‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫تقهقر‬ ‫وقد‬
2013‫ب�سنة‬
409889(‫باملائة‬0‫­9ر‬‫ب‬‫االملان‬‫ال�سياح‬‫ن�سبة‬‫ارتقت‬‫املقابل‬‫يف‬
‫وكذلك‬ .)‫�سائح‬ 408 906 ( ‫باملائة‬ 3‫­5ر‬‫ب‬ ‫والربيطانيني‬ )‫�سائح‬
‫ليفوق‬ ‫باملائة‬ 9‫4ر‬ ‫ن�سبته‬ ‫ملحوظا‬ ‫تطورا‬ ‫حققوا‬ ‫الذين‬ ‫االيطاليني‬
‫تون�س‬‫اىل‬‫قدموا‬‫الذين‬‫الليبيني‬‫عدد‬‫وو�صل‬.‫�سائح‬‫آلف‬�240‫عددهم‬
‫مقارنة‬‫باملائة‬18‫ن�سبته‬‫بتقل�ص‬،‫�سائحا‬290‫و‬‫الف‬642‫و‬‫مليون‬1
.2013‫�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫بنف�س‬
‫لة‬ّ‫معط‬‫البيئية‬‫املشاريع‬‫من‬‫باملائة‬75
580 ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املعطلة‬ ‫البيئية‬ ‫العمومية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫بلغ‬
‫كاتب‬ ‫أعلنه‬� ‫ح�سبما‬ ‫عقارية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫معطلة‬ ‫منها‬ ‫باملائة‬ 28 ‫م�شروعا‬
‫امل�ستدامة‬‫والتنمية‬‫للبيئة‬‫الدولة‬
‫دنانري‬5‫و‬10 ْ‫فئتي‬‫من‬‫النقدية‬‫األوراق‬‫من‬‫أصناف‬‫سحب‬‫القادم‬‫جانفي‬‫غرة‬‫من‬‫ابتداء‬
‫التنموية‬‫النقاط‬‫واهم‬2014‫ل�سنة‬‫املالية‬‫نتائجها‬‫عن‬،‫تون�س‬‫ببور�صة‬‫املالية‬‫قوائمها‬‫تقدمي‬‫خالل‬،‫القاب�ضة‬‫توا�صل‬‫جمموعة‬‫اف�صحت‬
.‫عاملية‬‫ا�سواق‬‫اكت�ساح‬‫من‬‫متكنت‬‫كما‬‫دينار‬‫مليون‬6‫من‬‫اكرث‬‫اىل‬‫املجمعة‬‫االرباح‬‫و�صلت‬‫وقد‬.‫املقبلة‬‫الثالث‬‫لل�سنوات‬
‫القتناء‬ ‫بروتوكول‬ ‫على‬ ‫وقعنا‬ ‫فقد‬ .‫امل�شاريع‬ ‫عديد‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫متيزت‬ 2014 ‫"�سنة‬ ‫ان‬ ‫املجموعة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ،‫�شب�شوب‬ ‫امني‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬
‫من‬‫الدويل‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫ان�شطتها‬‫تو�سيع‬‫تعتزم‬‫املجموعة‬‫ان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬."‫جديدة‬‫ان�شطة‬‫يف‬‫الدخول‬‫من‬‫ميكننا‬‫مما‬‫االليمنيوم‬‫ل�صناعة‬‫�شركة‬
‫لال�سمنت‬‫مركزية‬‫احداث‬‫على‬‫عالوة‬‫العقاري‬‫والبعث‬‫الغربية‬‫إفريقيا‬�‫و‬‫اجلزائر‬‫يف‬‫الب�صرية‬‫االلياف‬‫جماالت‬‫فى‬‫جديدة‬‫م�شاريع‬‫تركيز‬‫خالل‬
.‫اجلزائر‬‫يف‬‫امل�سلح‬
69(‫والال�سلكية‬‫ال�سلكية‬‫االت�صاالت‬‫�شبكات‬‫على‬‫تتوزع‬‫دينار‬‫مليون‬124‫بنحو‬‫يقدر‬‫طلبيات‬‫دفرت‬‫على‬‫يتوفر‬‫املجمع‬‫ان‬‫�شب�شوب‬‫وبني‬
‫فى‬ ‫والال�سلكية‬ ‫ال�سلكية‬ ‫االت�صاالت‬ ‫قطاع‬ ‫فى‬ ‫تعهدات‬ ‫حاليا‬ ‫للمجموعة‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ .)‫د‬ ‫م‬ 5( ‫وال�صناعة‬ )‫د‬ ‫م‬ 50( ‫والبناء‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫والبنية‬ )‫د‬ ‫م‬
‫اال�ستثمار‬ ‫اي�ضا‬ ‫املجمع‬ ‫ويعتزم‬ .‫د‬ ‫م‬ 44‫و‬ ‫د‬ ‫م‬ 60 ‫اىل‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫ت�صل‬ ‫بقيمة‬ ‫اجلوالة‬ ‫وال�شبكات‬ ‫للت�صدير‬ ‫املعدة‬ ‫الب�صرية‬ ‫االلياف‬ ‫جمايل‬
.‫د‬‫م‬12‫بقيمة‬‫اال�سا�سية‬‫البنية‬‫جمال‬‫فى‬
‫فيما‬ ‫والال�سلكية‬ ‫ال�سلكية‬ ‫االت�صاالت‬ ‫�شبكات‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫د‬ ‫م‬ 688 ,33 ‫بقيمة‬ ‫معامالت‬ ‫رقم‬ ‫حتقيق‬ ‫الن�شاط‬ ‫ح�سب‬ ‫النتائج‬ ‫حتليل‬ ‫واظهر‬
.2013‫�سنة‬‫د‬‫م‬180 ,14‫مقابل‬2014‫�سنة‬‫د‬‫م‬773 ,15‫اىل‬‫لي�صل‬‫ال�صناعي‬‫القطاع‬‫فى‬‫املجمع‬‫ن�شاط‬‫تطور‬
‫وذلك‬ ‫باملائة‬ 7 ‫حدود‬ ‫يف‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫والغاز خالل‬ ‫الكهرباء‬ ‫أ�سعار‬� ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫واملناجم‬ ‫ال�صناعة والطاقة‬ ‫وزير‬ ‫توقع‬
‫دوالر‬75(‫النفط‬‫أ�سعار  برميل‬�‫وكذلك‬‫احلالية‬‫امل�ستويات‬‫يف‬‫للغاز‬‫العاملية‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫بقاء ا‬‫رهني‬‫يظل‬‫التعديل‬‫هذا‬‫أن‬�‫مرة واحدة باعتبار‬
.)‫حاليا‬‫للربميل‬
‫يف‬‫تعديل (االول‬‫لكل‬‫01 باملائة‬‫حدود‬‫يف‬‫منا�سبتني‬‫يف‬‫والغاز‬‫أ�سعار الكهرباء‬�‫يف‬‫تعديل‬‫إجراء‬�‫�شهدت‬2014‫�سنة‬ ‫ان‬‫إىل‬�‫وي�شار‬
.)‫ماي‬‫�شهر‬‫يف‬‫والثاين‬‫العام‬‫مطلع‬
."‫ا�سعار املحروقات‬‫تعديل‬‫اجراء‬‫ت�ضمن‬‫املقبلة‬‫لل�سنة‬‫املالية‬‫قانون‬‫ان م�شروع‬‫أكد‬�‫املحروقات‬‫ا�سعار‬‫بتعديل‬‫يتعلق‬‫ما‬‫ويف‬
.‫د‬‫م‬150‫ب‬‫الدعم‬‫قيمة‬‫من‬‫من التقلي�ص‬ 2015‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫ح�سب‬،‫التعديل‬‫ميكن‬‫ان‬‫وينتظر‬
‫القطاعات‬‫بع�ض‬‫عن‬‫بن�سبة 01 باملائة‬‫والتقلي�ص‬‫اال�سمنت‬‫م�صانع‬‫عن‬‫نهائيا‬‫والغاز‬‫الكهرباء‬‫الغاء دعم‬‫احلالية‬‫ال�سنة‬‫منذ‬‫مت‬‫انه‬‫كما‬
.)...‫الغذائية‬‫وال�صناعات‬‫والن�سيج‬‫آجر‬‫ل‬‫ا‬‫(م�صانع‬‫ال�صناعات املعملية‬‫جمال‬‫يف‬‫النا�شطة‬
.‫القطاعات‬‫لهذه‬‫العام‬‫هذا‬‫من‬‫ال�سدا�سي الثاين‬‫من‬‫بداية‬‫ثانية‬‫باملائة‬10‫ن�سبة‬‫ا�ضافة‬‫متت‬‫كما‬
‫حدود ال�سبعة‬‫اىل‬‫دينار‬‫مليار‬2‫7ر‬‫حوايل‬‫اىل‬2013‫�سنة‬‫مليار‬3‫6ر‬‫الدعم من‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫التخفي�ض‬‫مت‬،‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫و بف�ضل‬
.‫دينار‬‫مليار‬1‫169ر‬‫حوايل‬‫اىل‬‫املقبلة‬‫الدعم ال�سنة‬‫ي�صل‬‫ان‬ ‫توقع‬‫مع‬‫اجلاري‬‫العام‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬�
‫واحدة‬‫دفعة‬2015‫سنة‬‫والغاز‬‫الكهرباء‬‫أسعار‬‫يف‬‫زيادة‬
1.85 ‫عند‬ ‫تداول‬ ‫لدينار التون�سي الذي‬ ‫جديدا‬ ‫قيا�سيا‬ ‫يف تون�س هبوطا‬ ‫ال�صرف‬ ‫�سوق‬ ‫�شهد‬
‫متخ�ص�صة‬ ‫تقارير‬ ‫وح�سب‬ .‫يف تون�س‬ ‫املحلية‬ ‫العملة‬ ‫تبلغه‬ ‫م�ستوى‬ ‫أدنى‬� ‫وهو‬ ‫الدوالر‬ ‫إزاء‬� ‫دينار‬
‫هذه‬ ‫وح�سب‬ ‫دينار تون�سي‬ 1.850 ‫م�ستوى‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫الدوالر‬ ‫انهى‬ ‫العمالت‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬
‫يف‬ ،‫امل�ستوى‬ ‫هذا‬ ‫فوق‬ ‫الدوالر‬ ‫�سعر‬ ‫يف‬ ‫الرتفاع‬ ‫ال�سوق‬ ‫ا�ستباق‬ ‫على‬ ‫ؤ�شر‬�‫ي‬ ‫الهبوط‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫التقارير‬
‫يف تون�س بعد‬‫�سيا�سي‬‫ا�ستقرار‬‫بلوغ‬‫حال‬‫يف‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫يكون‬‫قد‬‫امل�ستوى‬‫هذا‬‫أن‬�‫مراقبون‬‫يرى‬‫املقابل‬
‫املايل‬ ‫والت�ضخم‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املجال‬ ‫على‬ ‫إيجاب‬‫ل‬‫با‬ ‫�سينعك�س‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫االنتخابية‬ ‫املرحلة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬
.‫اال�ستهالكية‬‫املواد‬‫أ�سعار‬�‫بت�ضخم‬‫مبا�شرة‬‫غري‬‫عالقة‬‫ويف‬‫النقدية‬‫بال�سوق‬‫املرتبط‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬
‫أهم‬� ‫كانت‬ ‫االيكولوجي‬ ‫البناء‬ ‫وتوفري‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫بالبناءات‬ ‫النهو�ض‬ ‫إ�سرتاتيجية‬�
‫املتجددة‬‫الطاقات‬‫حول‬‫الدويل‬‫للمعر�ض‬‫الثانية‬‫الدورة‬‫هام�ش‬‫على‬‫اخل�ضراء‬‫البناءات‬‫ملتقى‬‫أهداف‬�
‫يف‬ ‫املتجددة‬ ‫الطاقات‬ ‫إدماج‬� ‫اىل‬ ‫الرامية‬ ‫املجهودات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫التظاهرة‬ ‫هاته‬ ‫واندرجت‬  ."‫"ايرن�سول‬
‫البناء‬‫وقطاع‬.‫للطاقة‬‫املقت�صدة‬‫املنزلية‬‫الكهربائية‬‫التجهيزات‬‫ا�ستعمال‬‫تي�سري‬‫على‬‫عالوة‬‫البناء‬‫قطاع‬
‫اال�ستهالك‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 27 ‫بن�سبة‬ ‫الطاقة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫حاليا‬ ‫يحتل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫االوىل‬ ‫املرتبة‬ ‫ليحتل‬ 2020 ‫�سنة‬ ‫افق‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫اىل‬ ‫مير‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫للطاقة.ومن‬ ‫الوطني‬
‫بالن�سبة‬ ،‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫كل‬ ،‫طاقي‬ ‫تدقيق‬ ‫بفر�ض‬ ‫االمر‬ ‫ويتعلق‬ 2030 ‫ن�سبة‬ ‫حلول‬ ‫مع‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬
‫باال�ضافة‬ ‫نفط‬ ‫مكافئ‬ ‫طن‬ 500 ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫ا�ستهالكه‬ ‫يفوق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬
.‫اجلديدة‬‫البناءات‬‫يف‬‫احلراري‬‫التقنني‬‫ار�ساء‬‫اىل‬
‫وحماية‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫التابعني‬ ‫املراقبة‬ ‫أعوان‬� ‫أن‬� ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬�
‫ وتتنزل‬‫ال�صلوحية‬‫منتهية‬ ‫والغالل‬‫التمور‬‫ملعاجلة‬‫املعدة‬‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫املواد‬‫من‬‫طنا‬12 ‫حجزوا‬‫امل�ستهلك‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ،‫التمور‬ ‫تعليب‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫ل�شركة‬ ‫تفقد‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫اثر‬ ‫على‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫احلجز‬ ‫عملية‬
.‫التكييف‬‫حمطات‬ ‫م�ستوى‬‫على‬‫املعلبة‬‫التمور‬‫جودة‬‫حول‬‫اجلاري‬‫البحث‬
2014 ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫�صلوحيتها‬ ‫انتهاء‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ‫�سكرية‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫اطنان‬ 9 ‫اىل‬ ‫املحجوز‬ ‫ويتوزع‬
.2007‫دي�سمرب‬‫يف‬‫�صلوحيتها‬‫انتهت‬،)‫تلميع‬‫(زيت‬‫دهنية‬‫مادة‬‫من‬‫اطنان‬3‫و‬
‫بحماية‬ ‫املتعلق‬ 1992 ‫ل�سنة‬ 117 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫أحكام‬� ‫على‬ ‫بناء‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫البالغ‬ ‫وا�شار‬
‫�ضد‬ ‫بحث‬ ‫حم�ضر‬ ‫وحترير‬ ‫الكمية‬ ‫هذه‬ ‫التالف‬ ‫الالزمة‬ ‫القانونية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫اال‬ ‫اتخاذ‬ ‫�سيتم‬ ،‫امل�ستهلك‬
.‫العمل‬‫بها‬‫اجلاري‬‫للرتاتيب‬‫مطابقة‬‫غري‬‫منتوجات‬‫م�سك‬‫جنحة‬‫ارتكابها‬‫أجل‬�‫من‬‫ال�شركة‬
‫الدوالر‬‫مقابل‬‫جديد للدينار‬‫قيايس‬‫هبوط‬
‫تونس‬‫يف‬‫املستدامة‬‫بالبناءات‬‫للنهوض‬‫إسرتاتيجية‬
‫الصلوحية‬‫منتهية‬‫التمور‬‫عالج‬‫أدوية‬‫من‬‫طن‬12
‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫�شراكة‬ ‫اتفاقية‬ ‫لتوقيع‬ ‫تبعا‬ ‫بتون�س‬ "330 ‫أ‬�"‫و‬ "320 ‫أ‬�" ‫اربا�ص‬ ‫طائرات‬ ‫ل�صيانة‬ ‫تكوين‬ ‫مركز‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬�
‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫�ستتيح‬ ‫و‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫وال�ساد�س‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ر�سميا‬ ‫الن�شاط‬ ‫حيز‬ ‫�سينطلق‬ ‫الذي‬ ‫املركز‬ ‫هذا‬ ‫"اربا�ص"و�سيعد‬
‫"بارت‬‫ل�شهادة‬‫تناف�سية‬‫قدرة‬‫تكوين‬‫اىل‬‫إ�ضافة‬�‫واجلودة‬‫ال�سالمة‬‫من‬‫متقدم‬‫مب�ستوى‬‫تتميز‬‫والتي‬،‫ال�صيانة‬‫على‬‫التدريب‬‫يف‬‫اربا�ص‬‫�شركة‬‫مهارات‬‫م�ستوى‬
‫وزير‬ ‫أداها‬� ‫التي‬ ،‫الزيارة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ )‫(فرن�سا‬ ‫تولوز‬ ‫مبدينة‬ "‫"اربا�ص‬ ‫مع‬ ‫ال�شراكة‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫ومت‬ .‫اربا�ص‬ ‫طائرات‬ ‫جميع‬ ‫�صيانة‬ ‫يف‬ "147
‫الدويل‬‫نفطة‬‫توزر‬‫مبطار‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫حلت‬‫والتي‬،‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫لفائدة‬"320‫أ‬�"‫اربا�ص‬‫اجلديدة‬‫الطائرة‬‫ت�سلم‬‫مرا�سم‬‫ملواكبة‬‫ؤخرا‬�‫م‬
‫بتونس‬‫االرباص‬‫طائرات‬‫لصيانة‬‫مركز‬
‫بتون�س‬ ‫املنت�صبة‬ " ‫بيرتوفاك‬ " ‫الطاقة‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫البرتول‬ ‫عن‬ ‫للتنقيب‬ ‫الربيطانية‬ ‫ال�شركة‬ ‫فتئت‬ ‫ما‬
‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫وعلى‬ ‫االجتماعي‬ ‫دورها‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫حتر�ص‬ ) ‫قرقنة‬ ‫جزيرة‬ ‫وحتديدا‬ (2007 ‫�سنة‬ ‫منذ‬
‫التي‬‫املنطقة‬‫�سكان‬‫وبني‬‫بينها‬‫العالقة‬‫توطيد‬‫على‬‫ال�شركة‬ ‫�سعي‬‫إطار‬�‫يف‬‫احلر�ص‬‫هذا‬‫أتي‬�‫وي‬.‫حميطها‬
.‫فيها‬‫تن�شط‬
.‫قرقنة‬‫يف‬‫الزيتون‬‫لزيت‬‫ع�صرية‬‫مع�صرة‬‫أول‬�‫م�شروع‬‫إن�شاء‬�‫ب‬ "‫بيرتوفاك‬" ‫قامت‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويف‬
‫بالربجي‬ ‫وتقع‬ ‫اجلزيرة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫عامال‬ 20 ‫حوايل‬ ‫ل‬ّ‫غ‬‫وت�ش‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 275 ‫نحو‬ ‫تكاليفها‬ ‫بلغت‬ ‫وقد‬
.‫مليتة‬‫بجهة‬
‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬‫أنها‬�‫حيث‬ ‫العامل‬‫يف‬‫التكنولوجي‬‫للتطور‬‫املواكبة‬‫احلديثة‬ ‫بتجهيزاتها‬‫املع�صرة‬‫هذه‬‫وتتميز‬
‫يف‬‫الكيلوغرام‬‫رحي‬‫�سعر‬‫أن‬�‫الدرا�سات‬‫أكدت‬�‫وقد‬.‫حمدودة‬‫وبتكلفة‬‫جدا‬‫عالية‬‫جودة‬‫ذي‬‫زيت‬‫إنتاج‬�‫من‬
.‫مليما‬90‫يتجاوز‬‫لن‬‫املع�صرة‬‫هذه‬
500 ‫حوايل‬ ‫على‬ ‫�ستخفف‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫وهي‬ ‫قرقنة‬ ‫جزيرة‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫املع�صرة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وللتذكري‬
‫م�ضطرين‬‫املا�ضية‬‫ال�سنوات‬‫طوال‬ ‫كانوا‬‫أنهم‬‫ل‬‫يتكبدونها‬‫كانوا‬‫التي‬‫الكبرية‬‫املعاناة‬ ‫زيتون‬‫ومنتج‬‫فالح‬
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫الزيتون‬ ‫�صابة‬ ‫معهم‬ ‫حاملني‬ ‫البطاح‬ ‫بوا�سطة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫جهة‬ ‫معا�صر‬ ‫إىل‬� ‫للتحول‬
‫الت�صرف‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫كما‬ . ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫أموال‬‫ل‬‫وا‬ ‫واجلهد‬ ‫للوقت‬ ‫إهدار‬�
.‫يتة‬ّ‫ل‬‫مب‬‫الفالحي‬‫املجمع‬‫إىل‬�‫�ستوكل‬‫املع�صرة‬‫هذه‬‫يف‬
‫قرقنة‬ ‫بجزيرة‬ ‫عرصية‬ ‫زيتون‬ ‫زيت‬ ‫معرصة‬ ‫تفتتح‬ "‫بيرتوفاك‬ "
‫كشو‬ ‫سميرة‬
‫اقتصادي‬‫نمو‬‫تسجيل‬
‫الثالثية‬‫%خالل‬2.3‫بـ‬
‫السنة‬‫هذه‬‫من‬‫الثالثة‬
‫الفالحة‬‫وزارة‬
‫توفر‬‫تعلن‬
‫املمتازة‬‫البذور‬
‫منو‬ ‫معدل‬ ‫أن‬� ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫التون�سي‬ ‫املعهد‬  ‫أفاد‬�
‫بلغ‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫اقت�صاد‬
‫الثالث‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ % 2.4 ‫بنمو‬ ‫مقارنة‬ ‫وذلك‬ ،% 2.3
‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�صادر‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫املعهد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬  2013 ‫من‬
2.3% ‫بواقع‬ ‫منوا‬ ‫�سجل‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أن‬� ، ‫الفارط‬
‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ ‫اجلاري‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬� ‫الت�سعة‬ ‫خالل‬
‫ؤ‬�‫تباط‬ ‫إىل‬� ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وت�شري‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬
،2014‫من‬‫الثالث‬‫الربع‬‫يف‬‫التون�سى‬‫االقت�صاد‬‫منو‬‫وترية‬
‫قطاع‬ ‫إن‬� ‫املعهد‬ ‫وقال‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬
1.3‫بواقع‬‫منوا‬‫�سجل‬)‫البرتولية‬‫(غري‬‫املعملية‬‫ال�صناعات‬
‫عام‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بذات‬ ‫مقارنة‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الربع‬ ‫يف‬ %
‫إىل‬�‫يرجع‬‫القطاع‬‫هذا‬‫منو‬‫يف‬‫التح�سن‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬2013
،% 3.1 ‫بن�سبة‬ ‫والزراعية‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫منو‬
‫بن�سبة‬‫والكهربائية‬‫امليكانيكية‬‫ال�صناعات‬‫قطاع‬‫منو‬‫وكذلك‬
‫الفرتة‬‫بنف�س‬‫مقارنة‬2014‫من‬‫الثالث‬‫الربع‬‫خالل‬%2.4
.‫املا�ضي‬‫العام‬‫من‬
‫قطاع‬ ‫�ل‬�‫ج‬��‫س‬��� ‫�ل‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ه‬���‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬
‫الربع‬ ‫خالل‬ % 3.5 ‫ـواقع‬‫ب‬ ‫انكما�شا‬ ‫الكيميائية‬ ‫ال�صناعات‬
‫مواد‬ ‫�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫�سجل‬ ‫كما‬ ،‫�ارى‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثالث‬
‫خالل‬ % 0.1 ‫بواقع‬ ‫انكما�شا‬ ‫والبلور‬ ‫�زف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫البناء‬
‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ ‫أي�ضا‬� ‫الثالث‬ ‫الربع‬
‫ي�ضم‬ ‫الذى‬ ،‫املعملية‬ ‫غري‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬� ‫التقرير‬ ‫وذكر‬
‫بواقع‬ ‫انكما�شا‬ ‫�سجل‬ ،‫الطبيعي‬ ‫والغاز‬ ‫والنفط‬ ‫الفو�سفاط‬
‫والغاز‬ ‫النفط‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫معدالت‬ ‫تراجع‬ ‫نتيجة‬ ،% 2.7
‫قطاع‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫انكما�ش‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ،% 7.6 ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫الطبيعي‬
. %4.2‫ـ‬‫ب‬‫املناجم‬
‫واملطاعم‬ ‫(الفنادق‬ ‫امل�سوقة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫�سجل‬ ‫كما‬
‫مدفوعا‬ ،% 3.3 ‫بن�سبة‬ ‫إيجابيا‬� ‫منوا‬ )‫والنقل‬ ‫واملقاهي‬
‫ارتفاعا‬ ‫واملقاهي‬ )‫النزل(الفنادق‬ ‫خدمات‬ ‫قطاع‬ ‫بت�سجيل‬
. 1.3%‫ـ‬‫ب‬‫النقل‬‫خدمات‬‫ومنو‬،%1.6‫بن�سبة‬‫النمو‬‫يف‬
‫وفقا‬ % 2.5 ‫بواقع‬ ‫االقت�صاد‬ ‫منو‬ ‫تون�س‬ ‫وتتوقع‬
.‫املا�ضي‬ ‫أوت‬�‫يف‬‫الدولة‬‫أقرتها‬�‫التي‬‫التكميلية‬‫للموازنة‬
‫عن‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أكدت‬�
‫يف‬ ‫كافية‬ ‫بكميات‬ ‫املمتازة‬ ‫�ذور‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توفر‬
‫م�ضاعفة‬ ‫على‬ ‫م�صاحلها‬ ‫فيه‬ ‫تعمل‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬
‫املوزعة‬ ‫أ.ب‬�.‫د‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫الكمية‬
‫الكميائي‬ ‫املجمع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫حمليا‬
‫�شكلته‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫وان‬ .‫التون�سي‬
‫واال�سمدة‬ ‫البذور‬ ‫نق�ص‬ ‫ملعاينة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬
‫الوزارة‬‫اىل‬‫الفالحون‬‫رفعها‬‫�شكاوي‬‫عقب‬
‫قنطار‬‫الف‬241‫توزيع‬‫مت‬‫انه‬‫اىل‬‫تو�صل‬
‫قنطار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ 55 ‫تكييف‬ ‫�ري‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬
‫�ستوزع‬ ‫قنطار‬ ‫الف‬ 30 ‫بينها‬ ‫من‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
‫فريق‬ ‫وزار‬ .‫املقبل‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬
‫وزغوان‬ ‫وباجة‬ ‫جندوبة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫العمل‬
‫و�سليانة‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�اف‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬
‫تكييف‬ ‫وحدتي‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫عرو�س‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫و‬
.‫وباجة‬‫منوبة‬ ‫من‬‫بكل‬‫بذور‬
‫العمل‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫ان‬ ‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬
‫مو�ضوعة‬ ‫وهي‬ ‫قنطار‬ ‫الف‬ 17 ‫توفر‬ ‫اكد‬
‫املبا�شر‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�ين‬‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫م‬‫ذ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
‫لني‬ ‫قمح‬ ‫بذور‬ ( ‫تعاونية‬ ‫�شركات‬ 2 ‫لدى‬
‫وجود‬ ‫اىل‬ ‫ولفتت‬ .)‫�صلب‬ ‫وقمح‬ ‫و�شعري‬
‫داعية‬ 45 ‫ال�سوبر‬ ‫مادة‬ ‫انتاج‬ ‫يف‬ ‫تاخري‬
‫ب�سري‬ ‫االخالل‬ ‫وعدم‬ ‫االحتكار‬ ‫جتنب‬ ‫اىل‬
.‫واال�سمدة‬‫البذور‬‫توزيع‬
‫ة‬ّ‫املالي‬‫نتائجها‬‫عن‬‫تفصح‬‫القابضة‬‫تواصل‬‫جمموعة‬
‫املقبلة‬‫للسنوات‬‫وآفاقها‬2014‫لسنة‬
‫االحصاء‬ ‫معهد‬ ‫حسب‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬222014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫أ�صبح‬� "‫"حممد‬ ‫إ�سم‬� ‫أن‬� ‫الوالدة‬ ‫حديثي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫با‬ ‫تعنى‬ ‫بريطانية‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫نتائجه‬ ‫ن�شرت‬ ‫�سنوي‬ ‫م�سح‬ ‫أظهر‬�
.‫البالد‬‫يف‬‫�شعبية‬‫اجلدد‬‫املواليد‬‫أ�سماء‬�‫أكرث‬�
‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫�رم‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سول‬ ‫ا�سم‬babycentre.com ‫موقع‬ ‫�راه‬�‫ج‬‫أ‬� ‫الذي‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫أظهر‬� ‫كما‬
‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫كانت‬‫أن‬�‫بعد‬"‫و"جورج‬"‫و"هاري‬"‫و"ويليام‬"‫"ت�شارلز‬‫مثل‬‫املالكة‬‫بالعائلة‬‫املرتبطة‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫فاقت‬‫�شعبيته‬
‫حممد‬‫ا�سم‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫أكدت‬�‫قد‬‫كانت‬‫القيا�سية‬‫أرقام‬‫ل‬‫ل‬‫جيني�س‬‫مو�سوعة‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫جتدر‬.‫بريطانيا‬‫يف‬ً‫تف�ضيلا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬‫�شخ�ص‬‫مليون‬70‫اال�سم‬‫هذا‬‫يحملون‬‫الذين‬‫عدد‬‫بلغ‬‫حيث‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫بني‬‫من‬‫للت�سمية‬‫معدل‬‫أعلى‬�‫حقق‬‫قد‬
.‫الوجود‬‫يف‬‫ا�سم‬‫أكرث‬�‫لي�صبح‬‫العامل‬‫م�ستوى‬
 ‫بريطانيا‬ ‫يف‬ ‫املواليد‬ ‫أسامء‬ ‫يتصدر‬ "‫"حممد‬
‫ما‬ ‫بح�سب‬ ،‫ال�شرقية‬ ‫القد�س‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الغربية‬ ‫بال�ضفة‬ ‫متفرقة‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فل�سطيني‬ 22 ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫فجر‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫اعتقل‬
.‫الفل�سطيني‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬‫نادي‬‫ذكره‬
‫حلم‬ ‫بيت‬ ‫غربي‬ ،‫تقوع‬ ‫بلدة‬ ‫من‬ ‫�شبان‬ 6 ‫اعتقلت‬ ‫ع�سكرية‬ ‫"قوة‬ ‫إن‬� ،‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫واملعني‬ ‫احلكومي‬ ‫غري‬ ‫النادي‬ ‫قال‬ ،‫له‬ ‫بيان‬ ‫ويف‬
‫بها‬‫قامت‬‫وتفتي�ش‬‫مداهمة‬‫عملية‬‫خالل‬‫وذلك‬،)‫(و�سط‬‫الله‬‫رام‬‫من‬‫واثنني‬،)‫(جنوب‬‫باخلليل‬،‫ترقوميا‬‫بلدة‬‫من‬‫�شابني‬‫اعتقلت‬‫فيما‬،)‫(جنوب‬
."‫هناك‬‫املواطنني‬‫ملنازل‬
،‫العمود‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫وحي‬ ،‫�شعفاط‬ ‫خميم‬ ‫من‬ )ً‫ا‬‫عام‬ 18 ‫من‬ ‫أقل‬�( ‫قا�صرون‬ ‫بينهم‬ ً‫ا‬‫مواطن‬ 12 ‫اعتقل‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أن‬� ،‫النادي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
.‫ال�شرقية‬‫بالقد�س‬،‫جديرة‬‫وبلدة‬
‫اعتزام‬ ‫عن‬ ،‫نتنياهو‬ ‫بنيامني‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬�
،‫أخرى‬� ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫و�ضد‬ ،‫تون�س‬ ‫�ضد‬ ‫ق�ضائية‬ ‫دعوى‬ ‫رفع‬ ‫حكومته‬
‫ليهود‬‫تعود‬،”‫أموالهم‬�‫و‬‫”ممتلكاتهم‬‫أنها‬�‫يزعم‬‫ما‬‫ا�سرتجاع‬‫أجل‬�‫من‬
‫هجرتهم‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫لرتكها‬ ‫وا�ضطروا‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫يعي�شون‬ ‫كانوا‬
.1948‫�سنة‬
‫الهجرة‬ ‫“ذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫ألقاها‬� ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫نتانياهو‬ ‫أ�شار‬� ‫وقد‬
‫مقدمتها‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬� ،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطلع‬ ،”‫اليهودية‬
‫املحاكم‬‫أمام‬�‫ق�ضائيا‬‫متابعتها‬‫بهدف‬‫وم�صر‬‫وليبيا‬‫واجلزائر‬‫تون�س‬
.‫الدولية‬
‫أن‬� ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ،‫كلمته‬ ‫يف‬ ،‫نتنياهو‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬
‫تون�س‬ ‫من‬ ‫والق�سوة‬ ‫بالعنف‬ ‫طردوا‬ ‫يهودي‬ ‫الجئ‬ ‫ألف‬� 850 ‫“هناك‬
‫كانوا‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫وليبيا‬ ‫وم�صر‬ ‫واجلزائر‬
‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،”1948 ‫عام‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ،‫قيام‬ ‫بعد‬ ‫فيها‬ ‫يقيمون‬
‫عانوا‬ ‫وغريها‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫اليهودية‬ ‫“اجلاليات‬ ‫أن‬�
‫وم�صادرة‬ ‫ال�صارمة‬ ‫والقوانني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واال�ضطهاد‬ ‫املذابح‬ ‫من‬
‫أ�صولها‬�‫قدرت‬‫التي‬،‫ممتلكاتهم‬‫أميم‬�‫وت‬‫أرا�ضيهم‬�‫من‬‫كبرية‬‫م�ساحات‬
.‫زعمه‬‫حد‬‫على‬،”‫الدوالرات‬‫مبليارات‬
‫تقبل‬ ‫مل‬ ‫العربية‬ ‫“الدول‬ ‫إن‬� :‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬
‫يعي�شون‬‫كانوا‬‫الذين‬‫اليهود‬‫أجربوا‬� ‫بل‬،‫يهودية‬‫دولة‬‫إن�شاء‬� ‫إعالن‬�‫ب‬
،‫�م‬��‫ه‬‫وراء‬ ‫ممتلكاتهم‬ ‫�رك‬�‫ت‬‫و‬ ‫منازلهم‬ ‫�ادرة‬�‫غ‬��‫م‬ ‫على‬ ‫أرا�ضيهم‬� ‫على‬
‫الدعاوى‬ ‫رفع‬ ‫و�سنوا�صل‬ ،‫مطالبهم‬ ‫تن�سى‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫العمل‬ ‫و�سنوا�صل‬
‫يف‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اليهود‬ ‫ممتلكات‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫بهدف‬ ‫الق�ضائية‬
.”‫إ�سرائيل‬�‫دولة‬‫قيام‬‫أعقاب‬�
‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�“ :‫جانبه‬ ‫من‬ ،‫ريفلني‬ ‫�ين‬‫ف‬‫ؤو‬�‫ر‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫وقال‬
‫وهذا‬ ،‫إيران‬�‫و‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫املرتوكة‬ ‫اليهود‬ ‫أموال‬� ‫إعادة‬� ‫يجب‬
‫ويجب‬ ،‫التعليمي‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫ذكرها‬ ‫يجب‬ ‫ة‬ ّ‫الق�ص‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�صوت‬
‫القاعات‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫مت‬ ،‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬
‫لذكرها‬ ‫حاجة‬ ‫وهناك‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫يف‬ ‫الر�سمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الثقافية‬
،‫التاريخي‬ ‫الظلم‬ ‫هذا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫حاجة‬ ‫وهناك‬ ،‫الدولية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬
.”‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫إعادة‬�‫عرب‬
‫ق�ضائية‬ ‫�اوى‬��‫ع‬‫د‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إ�سرائيلية‬� ‫�صحف‬ ‫�رت‬��‫ك‬‫وذ‬
‫خارجية‬ ‫وزارة‬ ‫أطلقتها‬� ‫التي‬ ‫للحملة‬ ‫ا�ستكمال‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫�ضد‬
‫عنوان‬ ‫حتت‬ ،‫ليربمان‬ ‫أفيجادور‬� ،‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫برعاية‬ ‫إ�سرائيل‬�
‫إىل‬� ‫ؤوا‬�‫جا‬ ‫الذين‬ ‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليهود‬ ‫تدعو‬ ،”‫يهودي‬ ‫الجئ‬ ‫أنا‬�“
‫واليمن‬ ‫و�سوريا‬ ‫والعراق‬ ‫وم�صر‬ ‫اجلزائر‬ ‫و‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫فل�سطني‬
‫�شبكة‬ ‫على‬ ‫توثيق‬ ‫�شهادات‬ ‫ن�شر‬ ‫إىل‬� ،‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬
‫يف‬ ‫وممتلكاتهم‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ل‬‫�وا‬�‫م‬‫أ‬� ‫�سلب‬ ‫مت‬ ‫كيف‬ ،‫حقائق‬ ‫ت�سرد‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�تر‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫وذلك‬ ،‫يهودا‬ ‫كونهم‬ ‫ملجرد‬ ‫معدمني‬ ‫طردهم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلدانهم‬
.‫العربية‬‫الدولة‬‫إقامة‬�‫عقب‬
‫درا�ستهم‬‫ملتابعة‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫الطلبة‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫�سنويا‬‫تون�س‬‫ت�ستقبل‬
‫من‬ ‫مئات‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�ساتنا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫اجلامعية‬
ّ‫الطب‬ ‫أبرزها‬� ‫خمتلفة‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫على‬ ‫موزعني‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫الطلبة‬
‫نظرا‬‫حياتية‬‫اخت�صا�صات‬‫وهي‬،‫الهند�سية‬‫والدرا�سات‬‫أ�سنان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وطب‬
‫يبدو‬ ‫هنا‬ ‫إىل‬� .‫املحتلة‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرفها‬ ‫التي‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الو�ضعية‬ ‫إىل‬�
‫اجلامعة‬ ‫اد‬ّ‫رو‬ ‫من‬ ‫غريهم‬ ‫عن‬ ‫ّزهم‬‫ي‬‫مت‬ ‫ال‬ ‫الطلبة‬ ‫ؤالء‬�‫وه‬ ،‫عاديا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫أن‬� ‫نكت�شف‬ ‫خ�صو�صياتهم‬ ‫يف‬ ‫قليال‬ ‫بالغو�ص‬ ‫لكن‬ ،‫بلهجتهم‬ ‫�سوى‬
‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطلبة‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫ن�سبيا‬ ‫معقدة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫و�ضعيتهم‬
‫وهنا‬ ،‫أنف�سهم‬� ‫الفل�سطينيني‬ ‫بني‬ ‫املوجود‬ ‫التمايز‬ ‫لها‬ّ‫أو‬� :‫عدة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬
‫أ‬�‫تبد‬ ‫التي‬ ‫املعاناة‬ ‫هذه‬ ،‫القطاع‬ ‫طلبة‬ ‫معاناة‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫�سن�س‬
2007 ‫أحداث‬� ‫فمنذ‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وتنتهي‬ ‫املحتلة‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫من‬
‫عرب‬ ّ‫ر‬��‫مي‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫الطلبة‬ ‫�يء‬�‫جم‬ ‫أ�صبح‬� ‫الفل�سطيني‬ ‫واالنق�سام‬
‫بت�سهيالت‬ ‫الغربية‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫ال�ض‬ ‫طلبة‬ ‫يحظى‬ ‫حني‬ ‫ففي‬ ،‫خمتلفني‬ ‫م�سلكني‬
‫على‬‫املتابعة‬‫يف‬‫أم‬�‫ال�سفر‬‫إجراءات‬�‫يف‬‫�سواء‬‫الفل�سطينية‬‫ال�سلطة‬‫من‬
‫أغلبهم‬� ‫ل‬ ّ‫وحت�ص‬ ‫ال�سفارة‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬
‫احلكومة‬‫طريق‬‫عن‬‫واملر�سلني‬‫القطاع‬‫طلبة‬ ّ‫أن‬�‫جند‬،‫ّة‬‫ي‬‫جامع‬‫منح‬‫على‬
‫على‬ ‫�سواء‬ ،‫الت�ضييقات‬ ‫�واع‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫�ش‬ ‫إىل‬� ‫�ضون‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫غ‬ ‫يف‬ ‫املقالة‬
‫لطلبة‬ ‫خالفا‬ ،‫لهم‬ ‫ال�سفري‬ ‫جتاهل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ‫رفح‬ ‫معرب‬
‫املرير‬‫الو�ضع‬‫هذا‬.‫فتح‬‫قيادات‬‫أبناء‬�‫من‬‫يكونون‬‫ما‬‫غالبا‬‫الذين‬‫ال�ضفة‬
‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫الغزاوي‬ ‫الطالب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫يف‬ ‫مظلما‬ ‫جانبا‬ ‫نحت‬
، ّ‫الطب‬ ‫درا�سة‬ ‫يزاول‬ ،‫الفل�سطينيني‬ ‫الطلبة‬ ‫أحد‬� ‫وهو‬ "‫"ع‬ ‫لنا‬ ‫ك�شف‬
‫عما‬ ‫لنا‬ ‫أف�صح‬� ‫ملا‬ ،‫به‬ ‫جمعتني‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫العالقة‬ ‫لوال‬ ‫و�صراحة‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫حذرين‬ ‫أ�صبحوا‬� ‫فقد‬ ،‫ؤاخذات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫�صدره‬ ‫يف‬ ‫يختلج‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫املعركة‬ ‫يف‬ ‫بهم‬ ّ‫�زج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫بهم‬ ‫املحيطة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫املقال‬ ‫رون‬ّ‫ك‬‫يتذ‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫أغلب‬� ّ‫ولعل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫بني‬
‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫الطلبة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شهري‬
"‫"ع‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫ال�شعانبي‬ ‫جبل‬ ‫يف‬ ‫أنفاق‬� ‫حلفر‬ ‫ؤوا‬�‫وجا‬ ‫حما�س‬ ‫حلركة‬
‫املثال‬‫�سبيل‬‫فعلى‬،‫متاعبهم‬‫يف‬‫زاد‬‫م�صر‬‫يف‬‫الع�سكري‬‫االنقالب‬‫أن‬�‫لنا‬
،27 ‫املر�سلني‬ ‫الغزاويني‬ ‫الطلبة‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫مر�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫عهد‬ ‫يف‬
،‫االنقالب‬ ‫تلت‬ ‫التي‬ ‫اجلامعية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ 5 ‫إىل‬� ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫ثم‬
‫ملعرب‬‫املتوا�صل‬‫إغالق‬‫ل‬‫ل‬‫نظرا‬‫أهلهم‬�‫زيارة‬‫من‬‫نهم‬ّ‫ك‬‫مت‬‫عدم‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�
‫ال�سلطات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫و�ساكنيه‬ ‫القطاع‬ ‫على‬ ‫امل�ضروب‬ ‫واحل�صار‬ ‫رفح‬
‫أنه‬�‫أجابنا‬�،‫القطاع‬‫على‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫للعدوان‬‫مواكبته‬‫ّة‬‫ي‬‫كيف‬‫وعن‬.‫ّة‬‫ي‬‫امل�صر‬
‫من‬ ‫خم�سة‬ ‫فقد‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫الفر�صة‬ ‫�سنحت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫بعائلته‬ ‫دائم‬ ‫بات�صال‬ ‫كان‬
.‫الله‬‫عند‬‫�شهداء‬‫يحت�سبهم‬‫عائلته‬‫أفراد‬�
،‫الفل�سطينيون‬‫الطلبة‬‫يواجهها‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫البيداغوج‬‫ال�صعوبات‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫اللغة‬ ‫تعتمد‬ ‫التعليمية‬ ‫فرباجمنا‬ ،‫اللغوية‬ ‫الناحية‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ل‬ّ‫ث‬‫فتتم‬
،‫للفل�سطينيني‬ ‫الثانية‬ ‫اللغة‬ ‫هي‬ ‫االجنليزية‬ ّ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الفرن�سية‬
‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫ب�صعوبة‬ ‫ولو‬ ‫العائق‬ ‫هذا‬ ‫ى‬ّ‫يتخط‬ ‫أغلبهم‬� ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫لكن‬
‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫مبتغاهم‬ ‫إىل‬� ‫ي�صلون‬ ‫املقاتلني‬ ‫إ�صرار‬�‫وب‬ ‫املطاف‬
‫فه‬ّ‫ل‬‫يخ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫إعمار‬� ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫احلبيبة‬ ‫فل�سطني‬
.‫ال�صهاينة‬
‫أجابني‬�‫ف‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫�ط‬�‫ي‬��‫حت‬ ‫�ات‬�ّ‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫ج‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫إن‬� ‫�ه‬�‫ت‬��‫ل‬‫أ‬���‫س‬��� ،‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ت‬��‫خ‬
‫بهم‬ ‫�صل‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ،"‫طحينا‬ ‫ترى‬ ‫وال‬ ‫جعجعة‬ ‫"ت�سمع‬
‫قاموا‬ ‫لكن‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ج‬ ‫ح�سابات‬ ‫فتح‬ ‫منهم‬ ‫وتطلب‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫لتقدمي‬
‫الوعود‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫�سوى‬ ‫يجدوا‬ ‫ومل‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫بهذه‬ ‫وات�صلوا‬ ‫بذلك‬
!!! ‫ة‬ّ‫ز‬‫غ‬‫يف‬‫مولودون‬‫أنهم‬�‫ذنبهم‬ ّ‫وكل‬،‫والت�سويف‬
‫السبيعي‬ ‫وسيم‬
‫نحو‬ ‫ر�صد‬ ‫إىل‬� ‫الكونغر�س‬ ‫اوباما‬ ‫باراك‬ ‫االمريكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫دعا‬
‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫إفريقيا‬� ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫إيبوال‬� ‫وباء‬ ‫ملكافحة‬ ‫دوالر‬ ‫مليارات‬ 6
.‫املتحدة‬‫الواليات‬‫يف‬‫خطره‬
‫يف‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحة‬ ‫معاهد‬ ‫مقر‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ار‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ب‬‫أو‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫على‬ ‫التغلب‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫"لن‬ ‫وا�شنطن‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫بيتي�سدا‬ ‫�ضاحية‬
."‫إ�ضايف‬�‫متويل‬‫دون‬‫من‬‫إيبوال‬�
‫أن‬�‫فعلينا‬‫التعبئة‬‫يف‬‫أخرى‬�‫بلدان‬‫ت�ستمر‬‫أن‬�‫نريد‬‫كنا‬‫إذا‬�"‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫مدنيني‬‫من‬‫أمريكي‬�‫آالف‬�3‫نحو‬‫أن‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫مذكر‬،"‫الطليعة‬‫يف‬‫دائما‬‫نكون‬
‫يف‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫إفريقيا‬� ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ينت�شرون‬ ‫وع�سكريني‬
.‫إيبوال‬�‫ب‬‫إ�صابة‬�‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫البلد‬،‫ليبرييا‬
‫الثالثاء‬ ‫الكونغر�س‬ ‫على‬ ‫�ضغوط‬ ‫مبمار�سة‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ب‬‫أو‬� ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫ملكافحة‬‫دوالر‬‫مليارات‬6‫على‬‫يزيد‬‫مببلغ‬‫طارئ‬‫متويل‬‫على‬‫للموافقة‬
.‫إيبوال‬�‫تف�شي‬
‫بني‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫التفاهم‬ ‫مت‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ر‬�‫ق‬‫أ‬� ‫إذ‬�‫و‬
‫متويل‬ ‫�ط‬�‫ل‬��‫خ‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ذر‬��‫ح‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬‫�و‬�‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬
‫وحتى‬.‫املوازنة‬‫حول‬‫جتري‬‫التي‬‫ال�شاقة‬‫باملفاو�ضات‬‫إيبوال‬�‫مكافحة‬
‫لتمويل‬ ً‫ا‬‫قانون‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫اجلمهوريون‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ،‫الثالثاء‬
.‫دي�سمرب‬11‫بعد‬‫ملا‬‫الفيدرالية‬‫الدولة‬
"‫"إيبوال‬‫ملكافحة‬‫دوالر‬‫مليارات‬6‫يطلب‬‫أوباما‬
‫والقدس‬‫بالضفة‬‫فلسطينيا‬22‫يعتقل‬‫اإلرسائييل‬‫اجليش‬
‫الدولية‬‫املحاكم‬‫أمام‬‫تونس‬‫ملقاضاة‬‫تعتزم‬‫إرسائيل‬
‫الذي‬‫وكل‬،‫ينته‬‫لـم‬‫العريب‬‫الربيع‬
‫ه‬ِ‫م‬ّ‫تقد‬‫جوالت‬‫بعض‬‫يف‬‫زم‬ ُ‫ه‬‫أنه‬‫حدث‬
)1(
‫أ�س‬�‫بالي‬ ‫و�شعورهم‬ ‫البع�ض‬ ‫�صدمة‬ ‫عن‬ ‫أحتدث‬�
‫مبارك‬ ‫ح�سني‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�راءة‬�‫ب‬ ‫أعلنت‬� ‫حني‬
‫ال�شعور‬ ‫نف�س‬ ‫انتابهم‬ ‫والذين‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫أعوانه‬�‫و‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫حزب‬ ‫فوز‬ ‫أعلن‬� ‫حني‬
‫�صالح‬ ‫عبدالله‬ ‫علي‬ ‫وظهور‬ ،‫التون�سية‬ ‫الت�شريعية‬
،‫اليمنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سيني‬ ‫الالعبني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬���‫ك‬
‫الثورة‬ ‫عجز‬ ‫غري‬ ‫ذلك‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�تراب‬‫ح‬‫واال‬
‫ال�سنوات‬ ‫�وال‬�‫ط‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫إ�سقاط‬� ‫عن‬ ‫ال�سورية‬
»‫«داع�ش‬ ‫لتنظيم‬ ‫املريب‬ ‫والظهور‬ ،‫املا�ضية‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫كله‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف�سد‬ ‫�ي‬�‫ك‬ ‫ال�ساحة‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
.‫ال�شام‬
‫إف�شال‬‫ل‬ ‫�دوا‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ً‫ا‬��‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�دث‬���‫حت‬‫أ‬�
ً‫ا‬‫ت�ضامن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬� ‫م�سريته‬ ‫إجها�ض‬�‫و‬ »‫العربي‬ ‫«الربيع‬
.ً‫ا‬‫مع‬ ‫االثنني‬ ‫أو‬� ‫أنف�سهم‬� ‫عن‬ ً‫ا‬‫دفاع‬ ‫أو‬� ‫حلفائهم‬ ‫مع‬
‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫منابرهم‬ ‫�دوا‬�‫ش‬�����‫ح‬‫و‬ ‫خزائنهم‬ ‫ففتحوا‬
،‫مكامنهم‬ ‫من‬ ‫العميقة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عنا�صر‬ ‫وا�ستدعوا‬
‫الربيع‬ ‫أجواء‬� ‫�سممت‬ ‫التي‬ ‫التعبئة‬ ‫حمالت‬ ‫أطلقوا‬�‫و‬
‫االنتكا�سات‬ ‫فكانت‬ .‫التاريخ‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أعلنت‬�‫و‬
،‫كثريين‬ ‫نفو�س‬ ‫إىل‬� ‫القنوط‬ ‫�سربت‬ ‫التي‬ ‫والهزائم‬
‫وفاة‬ ‫أ‬�‫ل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يعلن‬ ‫أن‬� ‫للبع�ض‬ ‫�سوغ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫عليه‬ ‫�صبوا‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫�صفحته‬ ‫وطي‬ »‫العربي‬ ‫«الربيع‬
‫مبختلف‬‫ونعته‬‫أوحال‬‫ل‬‫ا‬‫وجهه‬‫على‬‫أهالوا‬�‫و‬‫اللعنات‬
‫كان‬ ‫أنه‬� ‫أخفها‬� ‫كان‬ ‫التي‬ ،‫والهجاء‬ ‫ال�شماتة‬ ‫أو�صاف‬�
.ً‫ا‬‫عربي‬ ً‫ا‬‫وخراب‬ ً‫ا‬‫خريف‬
‫حفلت‬ ‫التي‬ ‫واالنتكا�سات‬ ‫الف�شل‬ ‫�شواهد‬ ‫أنكر‬� ‫ال‬
‫االنت�صارات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،»‫العربي‬ ‫«الربيع‬ ‫م�سرية‬ ‫بها‬
‫وال‬ ‫أعيننا‬� ‫حتت‬ ‫ماثلة‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬
‫ان‬ ‫أزعم‬� ‫لكني‬ ،‫بدورها‬ ‫إنكارها‬� ‫أو‬� ‫لتجاهلها‬ ‫�سبيل‬
‫«الربيع‬ ‫نهاية‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫وذاك‬ ‫كله‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫وخربة‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حتليل‬ ‫إىل‬� ‫احتكمنا‬ ‫إذا‬� »‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫منه‬ ‫نتعلم‬ ً‫ا‬‫در�س‬ ‫به‬ ‫مررنا‬ ‫ما‬ ‫اعتربنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫التاريخ‬
‫ولي�س‬ ،‫فينا‬ ‫ال�ضعف‬ ‫ومواطن‬ ‫أخطائنا‬�‫ب‬ ‫رنا‬ ّ‫يب�ص‬ ‫ما‬
.‫أحالمها‬�‫و‬‫�شعوبنا‬‫لتطلعات‬ ً‫ا‬‫نعي‬
)2(
‫الباحثني‬ ‫أحد‬� ‫القاهرة‬ ‫إىل‬� ‫قدم‬ ،‫أ�سبوعني‬� ‫قبل‬
‫�سامل‬ ‫الربوفي�سور‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫املرموقني‬ ‫إندوني�سيني‬‫ل‬‫ا‬
‫وكان‬ ،‫بجاكارتا‬ ‫الدفاع‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫يد‬ ‫الذي‬ ‫�سعيد‬
‫�شهدتها‬‫التي‬‫التحوالت‬‫درا�سة‬‫هو‬‫زيارته‬‫من‬‫الهدف‬
‫الدكتور‬ ‫بعزل‬ ‫وانتهت‬ ،»‫يناير‬ 25 ‫«ثورة‬ ‫بعد‬ ‫م�صر‬
‫بعد‬‫مغايرة‬‫مرحلة‬‫إىل‬�‫ال�سلطة‬‫وانتقال‬‫مر�سي‬‫حممد‬
‫درا�سة‬‫يف‬‫متخ�ص�ص‬‫أنه‬‫ل‬‫و‬.2013‫متوز‬‫من‬‫الثالث‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫والطبقة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬
‫التقى‬ ‫فقد‬ ‫امل�صرية‬ ‫التجربة‬ ‫عن‬ ‫كتاب‬ ‫إعداد‬� ‫وب�صدد‬
‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫�رح‬�‫ط‬‫و‬ ،‫امل�صريني‬ ‫املثقفني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ً‫ا‬‫�دد‬��‫ع‬
.‫وحتليله‬ ‫جرى‬ ‫مبا‬ ‫تعلقت‬ ‫التي‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قائمة‬
‫ال�ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫ان‬ ‫بها‬ ‫�رج‬�‫خ‬ ‫خال�صة‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬
‫يناير‬ ‫�ورة‬�‫ث‬« ‫بعد‬ ‫امل�صرية‬ ‫التجربة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
‫مبختلف‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ه�شا�شة‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ »2011
‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫واملهنية‬ ‫والنقابية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬
‫كانت‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫هائال‬ ً‫ا‬��‫غ‬‫�را‬�‫ف‬ ‫�دث‬�‫ح‬‫أ‬�
.‫ملئه‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫الوحيدة‬ ‫هي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬
‫إندوني�سية‬‫ل‬‫ا‬‫اخلربتني‬‫بني‬‫متاثال‬‫ثمة‬‫ان‬‫اعترب‬‫وقد‬
‫توىل‬‫�سوهارتو‬‫فاجلرنال‬.‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫وامل�صرية‬
ً‫ا‬‫عام‬ ‫ثالثني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أم�ضى‬�‫و‬ 1967 ‫العام‬ ‫ال�سلطة‬
‫الف�ساد‬ ‫فيها‬ ‫�شاع‬ ‫ـ‬ ‫مبارك‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫ـ‬ ‫من�صبه‬ ‫يف‬
،‫املدنية‬ ‫قواها‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫�رغ‬�‫ف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫مع‬
‫ال�شعبية‬ ‫االنتفا�ضة‬ ‫انطلقت‬ ‫بعدما‬ ‫إال‬� ‫ي�ستقل‬ ‫ومل‬
‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫جعل‬ ‫وحكمه‬ ،‫�ده‬�‫ض‬���
‫وقد‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫آلت‬� ‫ملا‬ ‫مماثلة‬ ‫ال�ضعف‬
،‫الوقت‬ ‫بع�ض‬ ‫الفراغ‬ ‫ذلك‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫إندوني�سيا‬� ‫عا�شت‬
‫كان‬ ‫الذى‬ ‫حبيبي‬ ‫الدين‬ ‫برهان‬ ‫الدكتور‬ ‫نائبه‬ ‫ولكن‬
‫و�ضعت‬‫بكفاءة‬‫االنتقالية‬‫الفرتة‬‫أدار‬� ً‫ا‬‫جامعي‬‫أ�ستاذا‬�
‫الذي‬‫ال�صحيح‬‫الدميوقراطي‬‫امل�سار‬‫على‬‫إندوني�سيا‬�
‫التقلبات‬ ‫�ضد‬ ‫البالد‬ ‫ن‬ ّ‫وح�ص‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫أنع�ش‬�
‫كان‬‫�سعيد‬‫الربوفي�سور‬‫أن‬‫ل‬‫و‬.‫ال�سيا�سية‬‫واملغامرات‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫احلا�صلة‬‫التجاوبات‬‫من‬ ً‫ا‬‫جانب‬‫تابع‬‫قد‬
‫االنتخابات‬ ‫ترتيبات‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سيا�سية‬
‫عمق‬‫على‬‫دليال‬‫آه‬�‫ر‬‫ما‬‫اعترب‬‫فقد‬،‫القادمة‬‫الت�شريعية‬
‫إىل‬� ‫�سبيل‬ ‫ال‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الفراغ‬
‫ب�صورة‬ ‫الدميوقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫با�ستعادة‬ ‫إال‬� ‫جتاوزه‬
‫تلك‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫ثمن‬ ‫الحتمال‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫مع‬ ،‫جادة‬
‫املرور‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫النجاح‬ ‫فيها‬ ‫يتحقق‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ،‫املرحلة‬
.‫واجتيازها‬‫الف�شل‬‫مبحطات‬
)3(
‫«الربيع‬ ‫قراءة‬ ‫يف‬ ‫نخطئ‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ‫آخر‬� ‫�صعيد‬ ‫على‬
‫أنظمة‬‫ل‬‫إ�سقاط‬�‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫انتفا�ضة‬‫بح�سبانه‬»‫العربي‬
‫إذا‬� ‫نخطئ‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫القدر‬ ‫بذات‬ .‫بديلة‬ ‫أنظمة‬‫ل‬ ‫إقامة‬�‫و‬
،‫كانوا‬ ً‫ا‬‫أي‬� ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫القاب�ضني‬ ‫ب�سلوك‬ ‫حاكمناه‬
‫مبثابة‬ ‫هو‬ ‫حقيقته‬ ‫يف‬ ‫الربيع‬ ‫ان‬ ‫�م‬�‫ع‬‫أز‬� ‫انني‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬
‫يف‬‫الرغبة‬‫أتها‬�‫عب‬،‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫ج�سد‬‫يف‬‫�سرت‬‫جديدة‬‫روح‬
.‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الظلم‬ ‫على‬ ‫والثورة‬ ‫التغيري‬
‫يتوقع‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫تاريخي‬ ً‫ال‬‫حتو‬ ‫تعد‬ ‫الزاوية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وهي‬
‫ونحن‬ .‫ال�سنوات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دود‬�‫حم‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ازه‬��‫جن‬‫إ‬�
‫كاملة‬ ‫�سريعة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫املعلوم‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬
‫من‬ ‫بقليل‬ ‫الدميوقراطي‬ ‫التحول‬ ‫اجنزت‬ ‫أو�صاف‬‫ل‬‫ا‬
،‫القدر‬‫بذات‬.‫والوفاق‬‫الت�سامح‬‫من‬‫وبكثري‬‫التكاليف‬
‫ثورة‬‫عن‬‫التاريخ‬‫مدار‬‫على‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫خربات‬‫حتدثنا‬‫فلم‬
،‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫وغلو‬ ‫حدة‬ ‫أقل‬� ‫كانت‬ ‫م�ضادة‬
‫التاريخية‬ ‫التجارب‬ ‫أن‬‫ل‬ .‫حدث‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫العك�س‬ ‫ولكن‬
‫أكرث‬� ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ادة‬��‫ع‬ ‫�ادة‬�‫ض‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬�
،‫الثورة‬‫�سبق‬‫الذي‬‫الواقع‬‫من‬‫أ‬�‫أ�سو‬�‫و‬ ً‫ا‬‫وعنف‬‫خطورة‬
‫خوفها‬ ‫ي�شتد‬ ‫ان‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫مفهوم‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬
‫مدار‬ ‫على‬ ‫راكمتها‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫املكا�سب‬ ‫خ�سارة‬ ‫من‬
.‫طويلة‬‫�سنني‬
‫إال‬� ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فما‬ ،‫اجلميع‬ ‫ولعلم‬
‫واختلفت‬ ‫الهدف‬ ‫يف‬ ‫اتفقت‬ ‫م�ضادة‬ ‫ثورة‬ ‫أعقبتها‬�‫و‬
‫ال�صدد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫التذكري‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ع‬‫أ‬� ‫ولعلي‬ .‫�ة‬�‫ج‬‫�در‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫بعد‬ ‫فرن�سا‬ ‫�ش‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫�ادوا‬��‫ع‬ ‫�ون‬�‫ب‬‫�ور‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫آل‬� ‫أن‬����‫ب‬
.‫الفرن�سية‬ ‫الثورة‬ ‫�دالع‬�‫ن‬‫ا‬ ‫على‬ ‫عقد‬ ‫ون�صف‬ ‫عقدين‬
‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫احلكم‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�شاه‬ ‫وا�ستطاع‬
‫ت�شيلي‬ ‫يف‬ ‫�ادة‬�‫ض‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستطاعت‬ ‫م�صدق‬
‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫بينو�شيه‬ ‫أوغ�ستو‬� ‫�نرال‬‫جل‬‫ا‬ ‫برئا�سة‬
‫عرب‬ ‫الرئا�سة‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫الذي‬ ‫الليندي‬ ‫�سلفادور‬ ‫حكم‬
.‫االقرتاع‬‫�صناديق‬
‫الثورات‬‫جناح‬‫ن�سبة‬‫تكون‬‫ما‬‫فعادة‬،‫ذلك‬‫من‬‫أكرث‬�
‫أدوات‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاك‬‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ،‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ادة‬�‫ض‬�����‫مل‬‫ا‬
‫االجتماعية‬ ‫الفئات‬ ‫جتنيد‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�در‬�‫ق‬‫و‬ ،‫القمع‬
‫القوى‬ ‫�ضرب‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫منها‬ ‫امل�ستفيدة‬
‫اقتحامها‬‫نتيجة‬‫البع�ض‬‫ببع�ضها‬‫الفاعلة‬‫االجتماعية‬
‫لل�سلطة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫وب�سبب‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫للبنى‬
‫باخلرائط‬ ‫أو�سع‬� ‫خربة‬ ‫لها‬ ‫يوفر‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫والرثوة‬
‫جانب‬‫إىل‬�،‫وا�ستمالتها‬‫اخرتاقها‬‫وكيفية‬‫االجتماعية‬
‫من‬‫متكنها‬‫للتمويل‬‫م�صادر‬‫لها‬‫يوفر‬‫االحتكار‬‫ذلك‬‫أن‬�
‫على‬ ‫تخو�ضها‬ ‫التي‬ ‫املعارك‬ ‫على‬ ‫باذخ‬ ‫ب�شكل‬ ‫االنفاق‬
.‫اجلبهات‬‫خمتلف‬
)4(
‫الياباين‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذو‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬
»‫التاريخ‬ ‫«نهاية‬ ‫كتاب‬ ‫�صاحب‬ ‫فوكوياما‬ ‫فران�سي�س‬
‫ال�سيا�سي‬‫«النظام‬‫بعنوان‬ً‫ا‬‫أخري‬�‫�صدر‬‫جديد‬‫كتاب‬‫له‬
»‫العربي‬ ‫«للربيع‬ ‫فيه‬ ‫تعر�ض‬ .»‫ال�سيا�سي‬ ‫آكل‬�‫والت‬
‫إن‬� ‫قاله‬ ‫�ا‬�‫مم‬‫و‬ .»‫ؤ�سفة‬�‫م‬ ‫«نتائج‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫أ�سفر‬� ‫�ا‬�‫م‬‫و‬
‫منهم‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ،‫الغربيني‬ ‫من‬ ‫كثريين‬
‫واعتربوا‬،‫لذلك‬‫ا�ستيائهم‬‫عن‬‫وا‬ ّ‫ر‬َ‫عب‬،‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫وا‬
‫حلول‬‫قبل‬‫أف�ضل‬�‫كانت‬‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫ان‬
‫أنظمة‬� ‫جلب‬ »‫«الربيع‬ ‫إن‬� ‫آخرون‬� ‫وقال‬ .‫الربيع‬ ‫ذلك‬
‫وفى‬،‫العربية‬‫املجتمعات‬‫م�شكالت‬‫من‬‫زادت‬‫إ�سالمية‬�
‫يتحدثون‬ ‫الذين‬ ‫إن‬� :‫فوكوياما‬ ‫قال‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫رده‬
‫ين�سون‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫وينتقدون‬ ‫امل�شكالت‬ ‫�ن‬�‫ع‬
ً‫ا‬‫وفو�ضوي‬ ً‫ا‬‫ومعقد‬ ‫طويال‬ ‫�ان‬�‫ك‬ »‫�ا‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫«ربيع‬ ‫أن‬�
‫والتمكني‬ ‫الدميوقراطية‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ .ً‫ا‬‫أحيان‬�
‫ربيع‬ ‫على‬ ‫كامل‬ ‫قرن‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫اقت�ضى‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫لها‬
.)‫الفرن�سية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫(ا‬ 1848 ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�شعوب‬
‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫م�ضي‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� ‫قائال‬ ‫الكاتب‬ ‫أ�ضاف‬�
‫يف‬‫الدميوقراطية‬‫القيم‬‫ت�ستقر‬‫كي‬ً‫ا‬‫أحيان‬�‫وفو�ضوي‬
‫االنتخابات‬ ‫أهمية‬� ‫املجتمعات‬ ‫وتدرك‬ ،‫العربي‬ ‫العامل‬
‫تداول‬ ‫إىل‬� ‫واحلاجة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫واحرتام‬ ‫احلرة‬
‫حترتم‬ ‫ثقافية‬ ‫بيئة‬ ‫ورعاية‬ ‫زراعة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫ال�سلطة‬
.ً‫ال‬‫�سه‬ ً‫ا‬‫أمر‬�‫لي�ست‬‫احلرية‬
‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬��‫ه‬��‫ت‬ ‫�رى‬����‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ن‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ث‬
»‫«لوموند‬ ‫�صحيفة‬ ‫كتاب‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أثارها‬� ‫ب�صدده‬ ‫نحن‬
‫امل�سار‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫إذ‬� ‫ـ‬ ‫مانتييه‬ ‫لوبا‬ ‫�و‬�‫ن‬‫ار‬ ‫ـ‬‫ة‬‫الفرن�سي‬
‫إذ‬� ،‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ح‬��‫ن‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�راد‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫يتقدم‬ ‫الدميوقراطي‬
‫ت�ضاعف‬ ،2008‫و‬ 1970 ‫عامي‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫العام‬ ‫ويف‬ .‫�اف‬�‫ع‬��‫ض‬���‫أ‬� ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�روات‬��‫ث‬ ‫حجم‬
‫بالتطبيق‬ ‫التزمت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫عدد‬ ‫اقت�صر‬ 1974
‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صل‬ ‫لكنه‬ ،‫فقط‬ ‫دولة‬ 40 ‫على‬ ‫الدميوقراطي‬
‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مير‬ ‫العامل‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ 120 ‫إىل‬�
‫تعبري‬ ‫حد‬ ‫على‬ ،»‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬‫�و‬�‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ل‬‫ـ«ا‬��‫ب‬ ‫و�صفه‬
‫الدميوقراطية‬ ‫ؤون‬���‫ش‬��� ‫يف‬ ‫اخلبري‬ ‫�د‬�‫ن‬‫�و‬�‫مي‬‫دا‬ ‫الري‬
.‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫�ستانفورد‬‫جامعة‬‫يف‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬
‫و�شر�س‬ ‫�شديد‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫هجوم‬ ‫ان‬ ‫أدري‬�
‫والدعم‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫وا‬‫اخلربات‬‫من‬‫متلك‬‫عنا�صره‬‫أن‬�‫و‬
‫ثم‬ ،‫والنجاح‬ ‫التقدم‬ ‫فر�ص‬ ‫لها‬ ‫يوفر‬ ‫الذي‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬
‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنابر‬ ‫دور‬ ‫نتجاهل‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫إننا‬�
ً‫ا‬‫م�شهود‬ ً‫ا‬‫جناح‬ ‫حققت‬ ‫التي‬ ،‫الثورة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫املعربة‬
‫وهو‬ .‫جماهريه‬ ‫وتخويف‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شويه‬ ‫يف‬
‫عمليات‬ ‫جنحت‬ ‫حني‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بو�ضوح‬ ‫مل�سناه‬ ‫ما‬
‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ج‬ ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫�و‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫�و‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫االنتخابات‬ ‫جولة‬ ‫يف‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫حلزب‬ ‫ت�صوت‬
‫عن‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫ويعزف‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعية‬
‫النظام‬ ‫ا�ستبداد‬ ‫على‬ ‫متردوا‬ ‫الذين‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫أييد‬�‫ت‬
‫اجلماهري‬ ‫حق‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫دفاع‬ ‫بالكثري‬ ‫و�ضحوا‬ ،‫ال�سابق‬
.‫والدميوقراطية‬‫احلرية‬‫يف‬
‫رحلة‬ ‫أن‬� ‫�ه‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ح‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬ .‫�صحيح‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ك‬
‫«الربيع‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫و�شاقة‬ ‫طويلة‬ ‫الدميوقراطي‬ ‫التحول‬
‫ت�صنعه‬ ‫ومل‬ ‫�وب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إرادة‬� ‫�صنعته‬ »‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫أن‬�‫التاريخ‬‫خربة‬‫علمتنا‬‫وقد‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫وال‬‫الزعامات‬
‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتلك‬ ‫ت�شويه‬ ‫أي‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫تقهر‬ ‫ال‬ ‫ال�شعوب‬ ‫إرادة‬�
.‫له‬‫دوام‬‫ال‬ ً‫ا‬‫طارئ‬ ً‫ا‬‫خبث‬‫يظل‬
‫هويدي‬ ‫فهمي‬
‫غزة‬‫قطاع‬‫يف‬‫مولود‬:‫التهمة‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬242014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬25 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬
‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬
.‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬
71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬
‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: Teleperformance
Société: SOTRAPA Société: CONECT IEPlateform
Société: S.M.C YORK
Société: GTEC Training
Société: Etaches
Offre: Responsable maintenance industrielle
(Soliman)
Offre: Des Conseillers client
Assistance technique (Sousse)
Offre: Chef de production &
assistant (e) commercial export
(Tunis)
Offre: Diplômés en marketing,
communication, gestion, dévelop-
pement web, design graphique
(Ben Arous)
Offre: Déclarant (e) en Douane
(Tunis)
Offre: Assistante
commerciale (Menzah 6)
Offre: Dactylo - Retranscrip-
tion audio (Marsa)
Description:
Description:
Description:
Description:
Description:
Description:
Description:
Zodiac recrute son responsable  en maintenance sur les équipement de
la BU:
*Ingénieur de formation académique 
*Ayant minimum 5 ans d'expérience réussie en maintenance dans une
industrie 
*Ayant déjà manager des maintenanciers 
*Français exigé sinon s'abstenir
Teleperformance est le leader mondial de la
gestion de l’expérience client multicanal.
Présent dans 62 pays, le groupe compte plus
de 149 000 collaborateurs dans le monde, au ser-
vice de clients prestigieux, souvent leaders dans
leur domaine.
Présent en Tunisie depuis 13 ans, Teleperfor-
mance Tunisie est une filiale de Teleperformance
France. Elle emploie plus de 5 500 collaborateurs
sur ses 6 centres du grand Tunis et de Sousse.
Chez Teleperformance, nous œuvrons à ce que
nos collaborateurs soient inspirés, motivés. Notre
principal objectif est qu'ils puissent être fiers de
faire partie de notre groupe, grâce à un réel épa-
nouissement professionnel au sein d'un cadre de
travail favorisant la performance et le développe-
ment des compétences. 
Votre mission :
A l’issue de votre formation initiale au métier
de la gestion de la relation client à distance et à
l’univers du produit, vous intégrerez une équipe
technique dynamique dans laquelle vous jouerez
un rôle essentiel dans la mise en œuvre de la stra-
tégie de notre client, un opérateur français de télé-
phonie et fournisseur d’accès à internet de grande
renommée.
Chargé de porter une assistance technique à dis-
tance à nos clients, vous les assistez dans l’installa-
tion des services (Internet, téléphone, TV, email…)
et procédez à leurs paramétrages techniques. Par
ailleurs, vous effectuez des diagnostics avec les
clients et traitez des demandes relatives à des dys-
fonctionnements.
 Nous vous garantissons :
Un contrat à durée indéterminée (CDI)  dès
l’embauche avec la possibilité de choisir parmi 2
régimes horaires : 42H/semaine, 28H/semaine.
Une rémunération fixe attractive complétée par
une prime mensuelle liée à vos performances.
Une formation initiale au métier de la gestion
de la relation client à distance et au produit rému-
nérée.
Des avantages compétitifs et des dispositifs in-
ternes voués au bien-être de nos salariés : transport
garanti,  Fonds Social dès votre intégration et plus
d’avantages à l’issu de votre titularisation (tickets
restaurants, prime de rendement, Assurance grou-
pe…)
De réelles perspectives d’évolution grâce à une
formation continue et une stratégie qui met en
avant les talents de nos collaborateurs.
Enfin, une ambiance et un cadre de travail uni-
ques, qui allient Excellence et Fun management et
qui sont basés sur des valeurs fortes : l’Intégrité,
le Respect, le Professionnalisme, l’Innovation et
l’Engagement.
Pour en savoir plus, rendez-vous sur :
www.teleperformance.com
Nous partageons les mêmes valeurs ? Alors re-
joignez-nous !
 Exigences de l'emploi:
Vous maîtrisez la langue française,
Dynamique et motivé(e), vous êtes doté(e)
d’un excellent relationnel et vous avez un sens
prononcé pour le service et l’écoute.  
Un intérêt pour les nouvelles technologies de
l’information et de la communication (NTIC) se-
rait un plus.
Société leader sur le marché tunisien dans l'ex-
traction et  production du sel, envisage recruter :
*chef de  production ayant un diplômé mainte-
nance industriel et  une expérience de 5 ans min
pour diriger les activités de saline basé a Sousse
(production & maintenance)
résident au gouvernera de Sousse
agé plus de 35 ans
 
*assistant (e) commercial export: diplômé de
l'école supérieur de commerce  (commerce inter-
national) pour mission : assurer la gestion admi-
nistrative du dossier commercial, contrôler le bon
déroulement de  la commande, s'occupe de la fac-
turation, surveiller l'envoi des marchandises et les
modalités de transport, procédé a l'encaissement
des factures et préparer les pièces justificatives au
comptabilité...
maitrise bien la langue anglais et la langue ita-
lien
ayant 03 ans d'expérience 
Vous êtes titulaire d’une licence ou d’un
master en marketing, communication, gestion
d’entreprise, relations publiques, community
management, webmastering, informatique, dé-
veloppement web et multimédia, ou en design
graphique ?
 Vous êtes motivés et sans expérience pro-
fessionnelle significative ?
Vous avez assez des stages peu qualifiants et
souhaitez bénéficier d’une véritable première
expérience de travail de 3 mois au sein de nos
entreprises orientées vers le développement
personnel et l’accompagnement à l’insertion
professionnelle ?
 Vous maitrisez le francais, l'outil informati-
que et vous êtes disponibles immédiatement ?
S.M.C YORK , société commerciale leader
dans son domaine, spécialisée dans la vente et
service après vente du matériel de climatisa-
tion, désire recruter  un (e) déclarant (e)  en
douane.
Exigences de l'emploi:
Profil
- Maitrise des procédures de dédouane-
ment
- Expérience de 2 ans minimum dans une
fonction similaire
- Connaissance et maitrise des formalités
douanières
Missions :
- Gestion et suivi des déclarations en doua-
ne
-  L'interface entre la société et les adminis-
trations douanières
 -Visites aux ports et dans les magasins
- Affectation et suivi des dossiers à la doua-
ne
Votre autonomie, vos capacités d’organi-
sation et vos qualités relationnelles vous per-
mettront d’être rapidement opérationnel à ce
poste.
Pour renforcer nos équipes, nous recrutons
actuellement  des assistantes commerciales.
Description:
Après une période d'intégration et de forma-
tion à nos méthodes de travail, votre mission
au sein de notre société consistera à assurer
le contact téléphonique et la prospection des
clients, à effectuer des actions commerciales
sédentaires. Votre capacité à anticiper les be-
soins de vos clients vous permettra de répondre
à leurs attentes dans les meilleurs délais. 
Exigences de l'emploi:
Profil recherché :
De formation Bac+2/3, idéalement de type
commercial, vous justifiez d'une première ex-
périence réussie dans le travail temporaire
(stage compris).
Tenace, réactif, rigoureux et ayant le sens du
résultat, vous faites preuve de curiosité afin de
conquérir de nouvelles parts de marché. 
Dans le cadre d’une mission ponctuelle,
nous cherchons un(e) dactylographe afin de re-
transcrire plusieurs heures de fichiers audios.
Mission :
Retranscription mot à mot de fichiers audio
Nous vous fournissons les fichiers audio que
vous devez retranscrire dans un fichier Word.
Avantages
Rémunération.
Vous travaillez à votre rythme, chez vous ou
dans nos locaux, comme vous le souhaitez.
Exigences de l'emploi:
Profil :
Capacité à écrire très rapidement (>50 MPM
via ce test) http://10fastfingers.com/typing-test/
french
Très bonne orthographe en Français exigée
Détails :
Temps de travail selon vos disponibilités
Tarif par minute d’enregistrement audio
Travail à domicile ou dans notre société (La
Marsa)
Nous lisons toutes les candidatures avec at-
tention !
pour postuler : sotrapa@hexabyte.tn
pour postuler Email: 
contact@power-hr-expert.com
Société: Zodiac Aerospace Tunisie
Société: Businessmed
Offre: Executive Assistant (Tunis)
Description:
General Purpose
Provide personal administrative support and assistance to executive
staff.
Main Job Tasks and Responsibilities
· prepare and edit correspondence, communications, presentations and
other documents
· maintain contacts database up to date
· design and maintain databases
· file and retrieve documents and reference materials
· conduct research, collect and analyse data to prepare reports and docu-
ments
· manage and maintain executives' schedules, appointments and travel
arrangements
· arrange and co-ordinate meetings and events
· record, transcribe and distribute minutes of meetings
· monitor, screen, respond to and distribute incoming communications
· answer and manage incoming calls
· receive and interact with incoming visitors
· liaise with internal staff at all levels
· interact with external members
· co-ordinate project-based work
· review operating practices and implement improvements where neces-
sary
· supervise, coach and train lower level staff
· Other duties as required
Exigences de l'emploi:
Education and Experience
· usually at least 3 years experience providing support at a high level
· proficient computer skills and in-depth knowledge of relevant software
such as MS Office Suite
· knowledge of standard office administrative practices and procedures
· Bachelors degree an advantage
· MUST read, write and speack French, English & Arabic
Key Competencies
· organizational and planning skills
· communication skills
· information gathering and monitoring skills
· problem analysis and problem solving skills
· judgment and decision-making ability
· initiative
· confidentiality
· team member
· attention to detail and accuracy
· adaptability
Address: Rue Lac Maalren App1 Imm Yasmina 1053, Les Berges du
Lac Tunis-Tunisie
Phone: 216.71.960.709 Fax: +216.71.965.589
E-mail: mohamed.sassi@umce-med.org
Fin de l’offre 31 décembre 2014
Envoyez tout de suite votre CV et quelques
lignes expliquant vos motivations (situa-
tion actuelle, ambitions professionnelles
dans l’immédiat et à plus long terme ainsi
que les aptitudes ou compétences que vous
souhaitez mettre en valeur ou renforcer)
par email à : recrutement@pro-eskills.tn
 
Une vraie motivation pour travailler et se
perfectionner est absolument requise.
Société: Société kinza de commerce
et de distribution
Société: Tritux
Offre: Directeur Financier (Megrine)
Offre: Responsable Communication (Tunis)
Description:
Description:
Groupe de société spécialisé en distribution des produits alimen-
taires en gros cherche un DIRECTEUR FINANCIER avec expérience
min 7 ans 
Fondée en 2006 et basée à Tunis, Tritux, est une entreprise innovante
dans l'ingénierie des solutions et architectures de télécommunications.
La société poursuit son ascension et son développement et dans ce
cadre, Tritux recrute : 
Responsable Communication
Profil :
– H/F de formation supérieure en Marketing et communication
– Expérience de 4 ans minimum dans une SSII
– Bilingue : Maitrise parfaite de la langue Anglaise avec une très
bonne capacité rédactionnelle
- Une bonne connaissance en photoshop et illustrator
– Vous êtes reconnu(e) pour votre bonne perception des enjeux com-
merciaux et votre capacité à travailler en équipe.
-Dynamique, disponible et impliqué(e), vous avez un bon esprit ana-
lytique, un sens pratique et une forte capacité de travail.
Une expérience dans un milieu multinational serait fortement ap-
préciée !!
Exigences de l'emploi:
- Développer une approche marketing adaptée aux objectifs de la
société
- Planification, budgétisation et mise en place d’action de commu-
nication
-Conception graphique des supports de communication (print et
web)
- Consolider notre positionnement dans les segments à forte valeur
ajoutée
-Développer une approche marketing adaptée aux objectifs de la so-
ciété
 - Rédaction et mise en forme des médiakits, documents de présenta-
tion remis lors des RDV commerciaux
-Mettre en place les actions marketing nécessaires pour dynamiser
notre présence commerciale et promouvoir la vente de nos produits.
- Promouvoir l'activité et les offres publicitaires : rédaction, concep-
tion et brief créa pour tous les supports d'autopromotion (emailings,
pages de publicité, bannières et habillages online, etc)
- Fidéliser nos clients par la mise en place d’une politique de com-
munication adaptée à leurs ententes-Organiser des réunions de déve-
loppement commercial, formalisation des plans d'actions,
-Suivre et piloter les opportunités commerciales,
-Assurer le suivi des plans d'actions
- Réfléchir, planifier et organiser les opérations ou événements pro-
motionnels.
- Proposer diverses actions, des objectifs de vente et un planning
pour les différentes actions promotionnelles
- Rédiger les rapports des actions lancées :
-Piloter les activités de veille de marché pour identifier de nouvelles
opportunités 
-Etre en charge de la veille concurrentielle et des analyses terrains.
pour postuler E-mail : portail.imp@planet.tn
pour postuler
Envoyez une lettre de motivation par mail accompagnée de votre
CV en ANGLAIS(obligatoirement) à l’adresse : rh@tritux.com
Merci d'envoyer votre CV+Photo à l'adres-
se email suivante:
direction.gtec@gmail.com (Réf: 002EB)
Merci d’envoyer vos candidatures (CV , lettre de motivation et photo
récente) à l’adresse suivante :
rh.tunisie@zodiacaerospace.com 
(dans l’objet indiquer l’intitulé du poste)
http://www.zodiacaerospace.com/fr/candidats
Société: Power HR Expert
Offre: Représentant commercial (H)
(Tunis)
Description:
Entreprise Tunisienne leader dans la fabrica-
tion d’articles sanitaires et de ménage de haute
gamme recrute un représentant commercial
De formation supérieur Bac+3 en techniques
de vente ou en Commerce
Vous disposez d’une expérience de 2 ans mini-
mum dans un poste pareil
Dynamique, doté d’un bon relationnel et vous
avez le sens de négociation
Disponible et mobile
Vous maitrisez le Français
Exigences de l'emploi:
Conception de plan de prospection et planifi-
cation des tournées
Prospection et développement d’un porte-
feuille client en collaboration avec l’équipe com-
merciale
Suivi des commandes (disponibilité des pro-
duits, délai de livraison, traitement des réclama-
tions, etc.) et de la clientèle (opérations de fidéli-
sation, enquêtes de satisfaction, relances, etc.)
Collecte des informations relatives à la satis-
faction des clients (Fiches contacts, réclama-
tions, rapports visites, etc.) et proposition des
actions d’amélioration
Etude des prix du marché local
Participation aux différentes manifestations
(foires, expositions, journées portes ouvertes,
etc.)
Communiquer au Directeur Commercial un
rapport d’activité hebdomadaire et mensuel
Pour postuler, veuillez remplir le formu-
laire dont le lien est ci-dessous et envoyer
votre candidature à l'adresse e-mail :
marketing@smc.com.tn
IMPORTANT
Merci de postuler uniquement via notre
Espace recrutement
Email : recrutement@etaches.com
Website: http://www.etaches.com
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬262014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬27 ‫اعالنات‬
‫مبدنني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلدود‬ ‫واملراكز‬ ‫الداخلي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫مطاعم‬ ‫لتزويد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعتزم‬
:‫التالية‬‫الغذائية‬‫باملواد‬
.‫العطرية‬‫املواد‬:‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الق�سط‬
.‫الرومي‬‫الديك‬‫ات‬ّ‫ق‬‫وم�شت‬‫والبي�ض‬‫الدجاج‬:‫الثاين‬‫الق�سط‬
.‫والياغورت‬‫احلليب‬:‫الثالث‬‫الق�سط‬
.‫احلمراء‬‫اللحوم‬:‫الرابع‬‫الق�سط‬
.‫اخلبز‬:‫اخلام�س‬‫الق�سط‬
.‫والغالل‬‫اخل�ضر‬:‫ال�ساد�س‬‫الق�سط‬
‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املزودين‬ ‫فعلى‬ ،2015 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬
.‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫ويف‬‫العمل‬‫أيام‬�‫خالل‬‫وذلك‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬
‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫عر�ضه‬ ‫إر�سال‬� ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫وجوبا‬ ّ‫ويتعين‬ ‫هذا‬
.‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫املبا�شر‬‫إيداع‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬
:‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬
‫ّة‬‫ي‬‫غذائ‬‫مبواد‬‫د‬ّ‫بالتزو‬ ّ‫خا�ص‬2014/03‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫(ال‬:‫عبارة‬‫فقط‬‫ويحمل‬‫خارجي‬‫ظرف‬-
:‫ظرفني‬‫على‬‫بدوره‬‫يحتوي‬‫والذي‬)‫مبدنني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلدود‬‫واملراكز‬‫الداخلي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫مطاعم‬‫لفائدة‬
.‫الفني‬‫العر�ض‬‫على‬‫يحتوي‬‫مغلق‬‫داخلي‬01‫عدد‬‫ظرف‬-
.‫املايل‬‫العر�ض‬‫على‬‫يحتوي‬‫مغلق‬‫داخلي‬02‫عدد‬‫ظرف‬-
‫ق�سط‬ ّ‫بكل‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫وثيقة‬ ‫واملايل‬ ‫الفني‬ ‫العر�ضني‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫ّن‬‫م‬‫ويت�ض‬
.‫مدنني‬‫بوالية‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬ ‫الظروف‬‫قبول‬‫تاريخ‬‫ذلك‬‫يف‬‫ويعتمد‬‫املطلوبة‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬
:‫التايل‬‫اجلدول‬‫حسب‬‫د‬ّ‫املحد‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫الضامن‬)1
‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫�صاحلا‬ ‫ويكون‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫املع‬ ‫للنموذج‬ ‫وطبقا‬ ‫للق�سط‬ ‫ّد‬‫د‬‫املح‬ ‫املبلغ‬ ‫ح�سب‬
.‫ملغى‬‫يعترب‬‫ّا‬‫ي‬‫وقت‬‫�ضمانا‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬‫ال‬‫ق�سط‬ ّ‫وكل‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫للتاريخ‬‫املوايل‬‫اليوم‬
:‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬‫الوثائق‬)2
.‫املفعول‬‫�سارية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلبائ‬‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.)‫االنخراط‬‫من‬‫إعفاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�شهادة‬‫أو‬�(‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫أنظمة‬�‫إحدى‬�‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬-
.)‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬‫املحكمة‬‫من‬‫مة‬ّ‫ل‬‫(م�س‬‫ّة‬‫ي‬‫ق�ضائ‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬-
.)1‫عدد‬‫(ملحق‬‫ال�صفقة‬‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫�سري‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
.)2‫عدد‬‫(ملحق‬‫االنتماء‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬-
‫حفظ‬ ‫ومقت�ضيات‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫ة‬ ّ‫وال�صح‬ ‫ال�سالمة‬ ‫ملوا�صفات‬ ‫مطابقا‬ ‫العار�ض‬ ّ‫حمل‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ -
.)3‫عدد‬‫(ملحق‬‫ة‬ ّ‫ال�صح‬
.)‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬‫االبتدائية‬‫املحكمة‬‫من‬‫م‬ّ‫ل‬‫(ي�س‬‫التجاري‬ ّ‫ال�سجل‬‫من‬‫ن�سخة‬-
‫آخر‬� ‫يف‬ ‫وخمتوم‬ ‫مم�ضى‬ ‫�صفحاته‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ -
.‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫طابع‬‫ويحمل‬‫العار�ض‬‫قبل‬‫من‬‫�صفحة‬
‫الدجاج‬ ‫بق�سط‬ ‫(خا�ص‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ملن�شور‬ ‫وفقا‬ ‫الدجاج‬ ‫بيع‬ ‫بتعاطي‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ -
.)‫الرومي‬‫الديك‬‫ات‬ّ‫ق‬‫م�شت‬‫والبي�ض‬
:‫الفني‬‫العرض‬)3
‫آخر‬� ‫يف‬ ‫وخمتوم‬ ‫مم�ضى‬ ‫ال�صفحات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ -
.‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫طابع‬‫وحتمل‬‫العار�ض‬‫قبل‬‫من‬‫�صفحة‬
‫خدمات‬‫�شركة‬‫مع‬‫تعامل‬‫عقد‬‫أو‬�‫امل�شارك‬‫با�سم‬‫ّة‬‫ي‬‫الرماد‬‫البطاقات‬‫من‬‫بن�سخ‬‫ّمة‬‫ع‬‫مد‬‫النقل‬‫و�سائل‬‫يف‬‫قائمة‬-
.)4‫عدد‬‫(ملحق‬05‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫البيانات‬‫ح�سب‬‫لل�صفقة‬‫ّدة‬‫د‬‫املح‬‫ّة‬‫د‬‫امل‬‫طيلة‬‫نقل‬
.‫الت�سليم‬‫أجل‬�‫ب‬‫التزام‬-
:‫املايل‬‫العرض‬)4
.‫املايل‬‫االلتزام‬*
.‫ّة‬‫ي‬‫التقدير‬‫والقائمة‬‫أثمان‬�‫جدول‬*
.‫العار�ض‬‫طرف‬‫من‬‫ومم�ضاة‬‫وخمتومة‬‫خة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫م‬‫الوثائق‬‫هذه‬‫وتكون‬
‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫مرتبطون‬ ‫العار�ضون‬ ‫يبقى‬ ‫كما‬
.‫العرو�ض‬
‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫جانفي‬ 05 ‫ليوم‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ -
.‫�صباحا‬‫العا�شرة‬
‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫جانفي‬ 05 ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫ب�صفة‬ ‫الظروف‬ ‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬ -
.‫مدنني‬‫والية‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫حدة‬ ‫على‬ ‫ق�سط‬ ّ‫لكل‬ ‫واملايل‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫يقع‬ ،‫ق�سط‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫بالن�سبة‬ -
.‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
2014/03 ‫عدد‬
‫الداخيل‬‫األمن‬‫ات‬ ّ‫قو‬‫مطاعم‬‫لفائدة‬‫ة‬ّ‫الغذائي‬‫باملواد‬‫د‬ّ‫للتزو‬
2015‫سنة‬‫خالل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫احلدود‬‫واملراكز‬‫مدنني‬‫بوالية‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬
‫مدنني‬ ‫والية‬
‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬‫الشؤون‬‫دائرة‬
‫اعالنات‬
ٌ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫شرََاب‬‫ونهَِا‬ُ‫ط‬ُ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ َ‫خ‬‫ي‬ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ُ‫س‬‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫اس‬َ‫ف‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
.)69،‫(النحل‬»َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ل‬ِ‫ل‬ٌ‫اء‬َ‫ف‬ِ‫ش‬ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬
‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫اهلل‬ ‫بسم‬
‫العسـل‬ ‫بيـع‬
‫واملستهلكني‬‫والتفصيل‬‫اجلملة‬‫ار‬ّ‫جت‬‫ة‬ّ‫م‬‫ذ‬‫عىل‬‫النحل‬ّ‫بي‬‫مر‬‫أحد‬‫يضع‬
،‫مدروسة‬‫وبأسعار‬‫عالية‬‫جودة‬‫ذات‬ ّ‫احلر‬‫العسل‬‫من‬‫ات‬ّ‫كمي‬
94007007 : ‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫االتصال‬‫د‬ّ‫التزو‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعىل‬
‫التداول‬،‫منها‬‫أج��زاء‬‫س��بعة‬‫من‬‫نة‬ ّ‫متكو‬،‫الصاليب‬‫عيل‬‫للدكتور‬‫ة‬ّ‫السياس��ي‬‫املجموعة‬-
.‫وغريها‬ ،‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫واملصاحلة‬ ‫والعدالة‬ ‫الربملان‬ ،‫احلديثة‬ ‫الدولة‬ ،‫السلطة‬ ‫عىل‬
‫عند‬ ‫التكفري‬ ،‫الشاش��ة‬ ‫عىل‬ ‫اإلس�لاميني‬ ‫صورة‬ ،‫منها‬ ‫نامء‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫منش��ورات‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ -
‫للدكتور‬‫اآلخ��ر‬‫صناعة‬،‫االرتي��ادي‬‫الفقه‬،‫��ة‬ّ‫ي‬‫الفكر‬‫احلداثة‬،‫املع��ارصة‬‫العن��ف‬‫مجاع��ات‬
‫مراكز‬ ،‫الربازيلية‬ ‫النهضوي��ة‬ ‫التجرب��ة‬ ،‫ة‬ّ‫األملاني‬ ‫النهضوي��ة‬ ‫التجرب��ة‬ ،‫املنصوري‬ ‫م�بروك‬
.‫العريب‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬
.‫ة‬ّ‫املعرفي‬ ‫القرآن‬ ‫ة‬ّ‫ومنهجي‬ ‫ة‬ّ‫احلاكمي‬ ‫منها‬ ‫محد‬ ‫حاج‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫كتابات‬ ‫جمموعة‬ -
11‫األرض‬‫يف‬‫اإلنس��ان‬‫استخالف‬‫يف‬‫وأثرها‬‫احلس��نى‬‫اهلل‬‫ألس�ماء‬‫الش��هرية‬‫املوس��وعة‬-
.‫حسني‬ ‫عقيل‬ .‫د‬ ‫جزءا‬
‫احلميد‬‫عبد‬‫املوضوعي‬‫التفس�ير‬‫آخرها‬‫الكريم‬‫للق��رآن‬‫وحديثة‬‫ة‬ّ‫تراثي‬‫تفاس�ير‬‫ة‬ ّ‫ع��د‬-
.‫طهامز‬
‫واستعراض‬‫دراستها‬‫ة‬ّ‫منهجي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬‫السرية‬‫منها‬‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬‫السرية‬‫يف‬‫كتابات‬‫جمموعة‬-
.‫سويد‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ،‫للطفل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬ ‫الرتبية‬ ‫منهج‬ ‫وآخرها‬ ...‫ي‬ ّ‫احلج‬ ‫الرمحان‬ ‫عبد‬ .‫د‬ ‫أحداثها‬
: ‫حديثا‬ ‫ّا‬‫ن‬‫ع‬ ‫صدر‬ ‫كام‬
.‫مومني‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ،‫النقايب‬ ‫العمل‬ ‫أسس‬ -
.‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫حسني‬ ،‫مشاريع‬ ‫رصاع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واهلو‬ ‫ة‬ّ‫البورقيبي‬ -
‫تون�س‬ ‫مكتبة‬
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11
71321888 :‫اهلاتف‬
"‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬
‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫جتدون‬ ‫زورونا‬
‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫حديثا‬ ‫و�صلنا‬ ‫لقد‬
: ‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫من�شورات‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬
‫اجلديد‬...‫اجلديد‬
‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬
71.321.890 : ‫الفاكس‬
Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬
facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬
‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفت��ح‬‫اهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬
:‫االلكرتوين‬‫الربيد‬‫عىل‬‫االعالنات‬‫خمتلف‬‫اجلريدة‬‫وتستقبل‬.‫جمانا‬‫املختلفة‬‫واخلدمات‬
elfejr2011@gmail.com
‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬
OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬
Société: Ds-international
Offre: Ingénieur Sourcing-Ingénieur d'achat (Sousse)
Description:
Pour notre société de support mar-
keting et vente située à Sousse- Port El
Kantaoui, nous recherchons :
Ingénieur Sourcing produit / Chauffa-
ge-cheminées-ventilation-HVAC- et pro-
duit de construction
 Vous travaillerez directement sous la
responsabilité du directeur bureau d’étu-
des.
Vous travaillerez dans une ambiance
jeune et dynamique.
 Définition de fonction
L’ingénieur sourcing déploie et anime
un programme de référencement des
fournisseurs en collaboration étroite avec
les acheteurs et les chefs de produit.
L’ingénieur sourcing doit avoir une
excellente connaissance de l'ensemble
du process achats,
de la chaîne logistique et approvision-
nement ainsi que de la chaîne de trans-
formation du produit et des techniques de
fabrication.
Il maîtrise la démarche qualité et en
particulier les démarches AQF (Assuran-
ce Qualité Fournisseurs)
et possède une bonne connaissance
géo-économique afin de mieux compren-
dre ses fournisseurs.
 Mission
Étudier, constituer, mettre à jour et gé-
rer le portefeuille fournisseurs.
Mettre en place un système de classe-
ment de la base fournisseurs.
Gérer et informatiser la base de don-
nées fournisseurs.
Procéder à une veille permanente sur
des zones d'implantation fournisseurs
larges (Europe, Asie, Afrique).
Prospecter et identifier de nouveaux
fournisseurs sur une zone donnée, étu-
dier les caractéristiques de leur offre et
participer à leur sélection.
Procéder, auprès des fournisseurs pré-
sélectionnés, aux études nécessaires per-
mettant une prise de décision.
Suivre le lancement de la production
chez le fournisseur lorsque ce dernier fait
son entrée au sein du panel fournisseurs.
 Accès au métier
Écoles d'ingénieurs avec spécialisa-
tion dans le secteur de la construction, 
des techniques spéciales du génie
(énergétique, industriel, électroméca-
nique...).
 
Profil - Aptitude
Forte implication, responsabilités im-
portantes.
Esprit d’analyse, méticuleux
Compétences relationnelles et com-
portementales
Capacité d’anticipation.
Sens de la communication dévelop-
per.
Capacité d’écoute
Capacité de résistance au stress.
Maîtrise de la langue française et an-
glaise.
 Nous offrons
Un salaire à la hauteur des capacités.
Des horaires stables
Le samedi et Dimanche en repos
Une évolution de carrière
Société: Leader Security
Offre: Technico commercial (H/F) (Ariana)
Merci de bien vouloir nous envoyer votre CV à l’adresse suivante : 
recrutement@leadersecurity.com.tn
Description:
 Société de sécurité électronique et informatique leader sur le marché, se propose de
recruter dans le cadre de son développement des technico-  commerciaux (H/F)
Au sein d’une équipe jeune et dynamique, vous prenez en charge la prospection,
le développement et la gestion d’un portefeuille de clients. Très présent sur le terrain,
vous assurez un suivi réactif de la clientèle existante, développez de nouveaux pros-
pects et augmentez la vente de nos produits et de notre chiffre d’affaires.
Exigences de l'emploi:
De formation Maîtrise en Commerce, Kinésithérapeute ou Technicien en Biomédi-
cal, vous êtes débutant avec un fort potentiel commercial ou vous avez une première
expérience, idéalement dans le même secteur.
Bon négociateur, persuasif et actif, vous savez conclure les ventes et vous avez la
volonté de relever des défis.
Société: PROGISYS TUNISIE
Société: PRINTSECURE
Offre: Consultant Comptabilité Paie (Ariana)
Offre: Technicien maintenance industrielle (Ben Arous)
Merci d'envoyer vos (CV avec Photo + lettre de Motivation) au adresse suivante :
progisys.tunisie@topnet.tn
Envoyer CV + lettre de motivation : grh@printsecure.com.tn
Description:
Description:
Dans le cadre de l'expansion de son activité la sociète PROGISYS TUNISIE, désire
recruter un consultant consultant Comptabilité Paie.
Votre mission sera l'accompagnement de notre clientelle dans la mise en place de
nos solutions de  gestion : Analyse, Assistance, Paramétrage, et Formation.
Exigences de l'emploi:
Maitrise ou Licence en Finance, Comptabilité ou équivalent
Expérience professionnelle souhaitable d'une année
Bonne culture des systèmes d'information
Bon niveau de français Lu et écris
Sens de l'écoute et de communication développée
Grande capacité d'analyse et de synthèse
Dynamisme et motivation, mobilité sur la Tunisie et l'étranger
Bonne présentation et organisation exigés
Une société ZI Mghira désire de recruter un technicien maintenance industrielle
Exigences de l'emploi:
Avec expérience de 1 à 2 ans 
Connaissance de la maintenance générale (pneumatique, électrique, hydrauli-
que,...)
Connaissance de l'informatique
Langue : Maitrise la langue Français 
Vous êtes tenté par cette nouvelle orientation de carrière ?
Découvrez nos diverses gammes produits sur www.detandt.com
Contactez-nous à w.ferchichi@detandt.com Tel : 73 246 893 de 8h00 à 17h00-
Ferchichi Wathek
Société: OXIA
Offre: Consultants
reporting (Tunis)
Description:
Description:
Société: WVC
Offre: Téléopératrices (Tunis)
Contactez le 24.181.882
W.V.C cherche des téléopératrices pour travailler pour des associations humanitai-
res. Nous recherchons des candidates maîtrisant parfaitement le français. Poste stable
pour candidates sérieuses et motivées. Rémunération: 5,833/h + primes attractives sur
résultat. 7 heures de travail par jour de 12h30 à 19h30 sauf samedi 5 heures de travail
de 9h à 14h. Prière de joindre un CV à votre candidature.
Les candidatures sans CV ne seront pas prises en compte.
Oxia cherche à recruter des
consultants reporting, connaissan-
ces: oracle, sql, datawarehouse, lan-
gage PL/SQL et les outils Forms et
Report..... avec une première expé-
rience dans un environnement ban-
que/finance
Société: Force Management
Offre: Master Data (Tunis)
Description:
Grande multinationale recrute pour ses
besoins urgents un Master Data.
Profil :
BAC+ 2 en Informatique, vous avez une
expérience dans un poste similaire et maîtri-
sez le français.
La maîtrise de l'Anglais serait un plus.
Envoyez vos CV à l'adresse suivante :
gfm@groupe-fm.com
en mentionnant le titre du poste dans
l'objet du mail
pour postuler:
rh@oxia-group.com
‫النتداب‬ ‫باالختب��ارات‬ ‫خارجي��ة‬ ‫مناظ��رة‬ ‫فتح‬ ‫العقاري��ة‬ ‫والش��ؤون‬ ‫ول��ة‬ ّ‫الد‬ ‫أم�لاك‬ ‫وزارة‬ ‫تعت��زم‬
‫والش��ؤون‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫أم�لاك‬ ‫بوزارة‬ ‫العمومي��ة‬ ‫اإلدارات‬ ‫ملهن��ديس‬ ‫املش�ترك‬ ‫بالس��لك‬ ‫أولني‬ ‫مهندس�ين‬
‫خطط‬‫بسبع‬‫شغورها‬‫سد‬‫املراد‬‫اخلطط‬‫عدد‬‫د‬ ّ‫حد‬‫وقد‬2015‫فيفري‬02‫يوم‬‫املناظرة‬‫تفتح‬.‫العقارية‬
: ‫التالية‬ ‫االختصاصات‬ ‫حسب‬
.‫خطط‬ ‫أربع‬ : ‫املدنية‬ ‫-اهلندسة‬
.‫خطط‬ ‫ثالث‬ : ‫الفالحية‬ ‫-اهلندسة‬
‫املركزي‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫لدى‬ ‫تودع‬ ‫أو‬ ‫الوصول‬ ‫مضمون‬ ‫الربيد‬ ‫بواسطة‬ ‫الرتشحات‬ ‫ملفات‬ ‫ترسل‬
.2015 ‫جانفي‬ 02 ‫يوم‬ ‫الرتشحات‬ ‫قائمة‬ ‫وختتم‬ ‫العقارية‬ ‫والشؤون‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫أمالك‬ ‫بوزارة‬
‫بالغ‬
‫العقارية‬‫والشؤون‬‫الدولة‬‫امالك‬‫وزارة‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬282014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬
ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬
‫؟‬ِ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ََ‫ر‬‫ض‬ِ‫ب‬ ِِّ‫سي‬ْ‫ب‬ِّ‫الس‬َ‫على‬ ُّ‫ي‬ِ‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫وز‬ُ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫هل‬
ِ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٍ‫�ب‬�‫ي‬ِْ‫ْثبر‬�َ‫ت‬ ِ‫يه‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫د‬�� ِ‫أج‬� ‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫م‬
َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� -ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ‫يف‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ -ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ،َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ٍ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ِ‫ل‬َّ‫و‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬
ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫�ا‬�َ‫م‬ِ‫إ‬� ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ُ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫أح‬� ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫�ك‬�َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫لا‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ت‬ُ‫ر‬
ٌ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ث‬‫و‬ ‫ه‬ِ‫ام‬َ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫من‬ ٌ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫خ‬ ِ‫فيه‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ة‬َ‫لا‬ َّ‫ال�ص‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬‫وعل‬ ِ‫ْه‬‫ي‬‫عل‬
َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ٍ‫ال‬َ‫ت‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌّ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫َه‬‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫لا‬ ،‫ه‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬ِ‫ِع‬‫ل‬
،- َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬ِ‫�ذ‬�ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُّ‫ز‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫َا‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ك‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫ب‬ ُ‫�س‬ -‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬َ‫و‬ ُ‫�ص‬
َ‫فلا‬ ، ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ه‬ِ‫وهذ‬ ِ‫َالاَت‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫وهذ‬ ِ‫لاَلاَت‬ َّ‫ال�ض‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫َه‬‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬
َِ‫اتم‬َِ‫لخ‬ ً‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬‫و‬ َ‫ني‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫على‬ ً‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬‫ا‬ً‫ز‬ْ‫ك‬ِ‫ر‬‫له‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ت�س‬َ‫ولا‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫ب‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬
ِ‫ر‬ِّ‫ر‬َُ‫مح‬‫و‬ َِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُج‬‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ‫فيه‬ ٌ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أ‬� َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫إ‬� ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬
ٍ‫ان‬َ‫ك‬َ‫م‬ ‫يف‬ َ‫َن‬‫ك‬َ‫ر‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ‫ًا‬‫م‬ ِ‫ُهاج‬‫م‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫قي‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ‫بيب‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫أ‬�ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬
َّ‫ت‬َّ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫فل‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ك‬ََ‫مح‬‫ا‬ َ‫�س‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ذ‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ن‬ِّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬‫ت‬ َ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬ِ‫ل‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬
‫ا‬ ً‫َا�س‬ْ‫بر‬ِ‫ن‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ْ‫و‬‫ل‬ ٍ‫آه‬� ،ً‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ً‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬
َ‫ان‬ََ‫لم‬َْ‫بر‬‫وال‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫و�ص‬ ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫و�س‬ ‫ا‬ً‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬ ،‫ا‬ ً‫و�س‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬‫و‬
َ‫اك‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫اك‬َّ‫ن‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬ َ‫أ‬ َ‫ل‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬
ٌ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،َ‫ك‬ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ‫يف‬ َ‫وك‬ُ‫ف‬َ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫أ‬� َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬
‫يف‬ ُ‫بث‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫وال‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫ك‬‫ُت‬‫م‬ ٍ‫َة‬‫ري‬‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬� ْ‫من‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫ك‬
ِ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫من‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،ٍ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬
ْ‫أن‬� َ‫لا‬ ، ُ‫اب‬َ‫ك‬ِّ‫الر‬ ‫َا‬‫ه‬‫في‬ ُّ‫ط‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ُّ‫ج‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ‫َى‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬ ،َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬
َ‫ون‬ُّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ، ُ‫اب‬َ‫ق‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ها‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫اب‬َ‫ق‬ِّ‫ث‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫في‬ َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫�ش‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫اب‬َ‫ق‬ِّ‫الر‬ ‫َا‬‫ه‬‫في‬ َ‫ع‬َّ‫ط‬َ‫ق‬ُ‫ت‬
ُ‫ه‬‫ي‬ِّ‫ت‬‫ال‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُّ‫لل�ش‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫م‬ ِ‫ُوع‬‫م‬ُّ‫د‬‫لل‬ ً‫يلا‬ ِ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ًا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫في‬ ْ‫ت‬َ‫اه‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬
‫يف‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫ب‬ُ‫ح‬َ‫ر‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ٌ‫اب‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬ َ‫لا‬ْ‫و‬‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ُّ‫ر‬ِ‫تم‬ ْ‫ي�س‬
،ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫رير‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِّ‫ز‬ِ‫والع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫با‬ ُ‫ِف‬‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ، ِ‫ن‬ِ‫َاك‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫يف‬ ِ‫ع‬ِ‫َار‬‫و‬ َّ‫ال�ش‬
‫ما‬ ‫له‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬ََ‫تح‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬ ‫ها‬ُ‫ح‬َْ‫بر‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ‫يف‬ َّ‫ل‬َ‫ظ‬
ُ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫أ‬�‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬‫ه‬ِ‫هذ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ني‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬‫و‬ ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬
ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ،ِّ‫�سي‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِّ‫الر‬ ِ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ ُ‫ب‬ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫أ‬�‫و‬ َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬
َ‫هي‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬‫وه‬ ،َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ُ‫ز‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬
ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫و‬َ‫لا‬، ِ‫اع‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ال‬‫ا‬ ُ‫ِيق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬‫به‬ ْ‫ت‬َ‫اح‬َ‫ب‬‫ا‬َِ‫بم‬ ََ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫بئ‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬
ِ‫ب‬ِ‫َار‬‫ه‬‫ال‬ ِ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُِ‫بم‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ه‬ُ‫ث‬ِّ‫د‬َُ‫تح‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ومن‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ّاخ‬َ‫د‬‫ال‬
ٌ‫د‬ ِ‫واح‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ول‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫د‬ّ‫د‬َ‫ه‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ً‫وه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ْ‫من‬
َ‫ر‬َ‫ث‬‫آ‬� ْ‫و‬‫ول‬،ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬‫و‬ ُّ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫د‬ِّ‫د‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ط‬ْ‫و‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬‫ا‬ً‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬‫ي‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫يف‬
‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ ‫ُه‬‫د‬َِ‫تج‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،ً‫بيلا‬ َ‫�س‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫أه‬� َ‫َان‬‫ك‬َ‫ل‬ ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ٍ‫ط‬ْ‫و‬‫�س‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ََ‫مخ‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬
،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ َ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫ا‬ ً‫ح‬ِ‫د‬َ‫ت‬ُْ‫مم‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫يف‬
،َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫با‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬���‫ه‬‫و‬
ُِ‫بر‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ٍّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫م‬ َ‫ولا‬ َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ي�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫من‬ ُ‫وع‬ُ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬
ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ، ِ‫فيق‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ع‬َْ‫تر‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ويق‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬‫ال‬
ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ْ‫من‬ ُ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ولى‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬‫ان‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬ ُِّ‫لي‬‫�ا‬�َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬
ِّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ني‬‫ت‬ِّ‫و‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ََ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬،ٍّ‫ِي‬‫ل‬‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ام‬َ‫ِظ‬‫ن‬ َ‫ع‬‫م‬ ُ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬
ِ‫رير‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫وح‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ري‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫من‬ ٌ‫ة‬َ‫لا‬ُ‫غ‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ُتط‬‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫إ�س‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬‫ّى‬َ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ه‬ِ‫ز‬ْ‫و‬‫ف‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬‫يف‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ح‬ ِ‫ال‬َ‫ج‬ِ‫ور‬
َ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ولا‬ ،‫ًا‬‫ع‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬
‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬‫غ‬ ،َ‫د‬َّ‫و‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ف‬ ، ٍ‫َات‬‫د‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬
َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫يل‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ،َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ُه‬‫ب‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ه‬َ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬
َ‫ع‬‫م‬ ِ‫ف‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫يف‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬‫ق‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬‫ف‬ ، ِ‫يب‬ ِ‫َاج‬‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬
‫ا‬َ‫م‬ ، ِ‫اب‬َّ‫ذ‬ِ‫الك‬ ِ‫ل‬َ‫ّج‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ذ‬ َ‫اح‬ َ‫ج‬ َ‫و�س‬ ِ‫اب‬َّ‫ذ‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ٍ‫َب‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫أبي‬�‫و‬ ٍ‫ْل‬‫ه‬َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬�
‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫ن�ص‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫مح‬‫و‬ ،ِّ‫ا�سي‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫الم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬ْ‫إط‬� َ‫إلى‬� ‫ًا‬‫ي‬ِّ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ذ‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬
! ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ح‬
ٌ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ث‬ ٍ‫ر‬ْ‫و‬َ‫د‬ ِ‫اء‬َ‫ر‬ْ‫ج‬ِ‫إ‬� ِ‫وب‬ُ‫ُج‬‫و‬ِ‫ب‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ُ‫ِيق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ُّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬
َ‫لا‬َ‫َخ‬‫د‬ ْ‫د‬‫ق‬ ِ‫ان‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ، ِ‫ويق‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫من‬ ً‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬َْ‫مم‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�
ُ‫ظ‬َ‫ُلاَح‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫لاَل‬ ِ‫خ‬ ْ‫من‬ ‫ُو‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ط‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ ْ‫من‬ َّ‫د‬َ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ، ِ‫ين‬ِ‫ار‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫م‬
َ‫فلا‬ ،ِ‫اء‬َ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬ ْ‫إن‬�‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫تيج‬َّ‫ن‬‫بال‬ ٌ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ظ‬ َّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�
َّ‫د‬ُ‫ب‬ ‫وال‬ ،ِ‫ِع‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْل‬‫ه‬ َّ‫ال�س‬ َ‫من‬ ُ‫ُن‬‫و‬‫ك‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َّ‫ِي‬‫ئ‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬ ِ‫الوَاح‬ َّ‫ن‬َ‫ل‬َّ‫ي‬َ‫خ‬َ‫ت‬‫ي‬
ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫د‬‫وق‬ ِ‫َان‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ب‬ِ‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫ُج‬‫ي‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ،ِ‫ه‬ِ‫ْر‬‫د‬��َ‫ق‬ َّ‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫ِ�س‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ير‬ِ‫د‬ْ‫ق‬‫ت‬ ْ‫من‬
‫ا‬َ‫ذ‬‫إ‬� ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫ان‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َّ‫�ص‬ِ‫احل‬ َ‫من‬ ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫الو‬ ‫يف‬ َ‫ة‬‫أ‬�َ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ‫يف‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ح‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫انت‬َ‫ك‬ ٍ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ‫ى‬ً‫و‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬ ٌ‫م‬َّ‫ع‬َ‫د‬ُ‫م‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬
ِ‫ال‬َ‫ح‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ني‬ِ‫احل‬ َْ‫ين‬‫ب‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ِوَا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫د‬‫ق‬ ، ِ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬
ِ‫يف‬ِ‫ار‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫ل‬‫و‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َّ‫الظ‬ ‫يف‬ ٍ‫�س‬ُّ‫و‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫من‬ ِ‫َانيه‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬‫م‬ ، ِ‫وط‬ُ‫ق‬ ُّ‫ال�س‬
َ‫م‬ْ‫ق‬‫ر‬ ‫ى‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ِ�ص‬‫ا‬ ‫ا‬َّ‫مل‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫د‬‫وق‬ ،ِ‫يد‬ِ‫اع‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬َْ‫ْثرر‬�َ‫ك‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ا‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ‫يف‬ ٍ‫ْف‬‫ع‬ َ‫و�ض‬
‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ، ٍ‫�س‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫وط‬ ٍ‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫�س‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ْ‫من‬ ِ‫ْه‬‫ي‬‫إل‬� ُ‫ري‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ٍ‫َة‬‫ع‬ْ‫ب‬‫�س‬
ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫فم‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫تح‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬ َ‫إلى‬� َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫َة‬‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫م‬ْ‫ق‬َ‫ر‬ ُ‫ز‬ُ‫م‬ْ‫ر‬َ‫ي‬
َ‫هي‬،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ْ‫من‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬
َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ن‬‫ُت‬‫م‬ ‫ا‬ً‫اظ‬َ‫ق‬ْ‫ي‬َ‫أ‬� ُ‫ه‬‫ُو‬‫ب‬ِ‫ق‬‫ُرا‬‫م‬‫و‬ ُ‫م‬َ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬ُ‫م‬ْ‫أ‬�َ‫ن‬‫و‬ ،ٌ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ،ٌ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ط‬ ٌ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫لا‬ ٌ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ٌ‫ث‬ْ‫ب‬ُ‫خ‬ ْ‫م‬ِ‫فيه‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫فال‬ ،َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ ‫ا‬ ً‫َا�س‬‫ي‬ْ‫ك‬‫أ‬� ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ح‬
ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫ح‬ ‫يف‬ َ‫ني‬‫ب‬ِ‫غ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬‫ل‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ْ‫للا‬ ُ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ح‬َ‫م‬ ْ‫ت�س‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬ُ‫م‬ْ‫أ‬�َ‫ن‬
ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬‫ت‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫مت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ِ‫َب‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ‫يف‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِّ‫الر‬ ِ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬ ‫ِي‬‫ئ‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬
،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ي‬ِ‫غ‬ ‫يف‬ ٍ‫اة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُِ‫لم‬ َ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ َ‫فلا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ْو‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫إج‬�‫و‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫غ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬
ْ‫من‬ ‫ًا‬‫ري‬‫ب‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫إن‬� ،ُ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫ال‬ ‫ه‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ُ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫ُو‬‫ي‬ َ‫لا‬ ٍّ‫ِي‬‫ئ‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ولا‬
،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ا�س‬َ‫ئ‬ِّ‫الر‬ َ‫من‬ ِ‫ل‬َّ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫يع‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ َ‫اب‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ر‬ُ‫ح‬ ٍ‫اب‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬
،ِ‫ني‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬‫يف‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ك‬ُ‫ر‬‫َا‬‫د‬َ‫ت‬َ‫إلى‬�‫ا‬ً‫ق‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫َم‬‫د‬َ‫ن‬‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫وه‬
‫نا‬ُ‫ت‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫إن‬�،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ه‬ِّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫مت‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ط‬َ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ْ‫و‬ َّ‫ج‬ََ‫تر‬َ‫ي‬‫و‬
َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫ِت�ش‬‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ث‬‫ب‬ ِّ‫ِي‬‫ئ‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫بث‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫فاع‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� َ‫وهي‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬‫ت‬ ْ‫الت‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬
..‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫م‬ َ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وح‬ ً‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬
ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬
ْ‫قاسم‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬
ٍ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َ‫ص‬ ٍِّ‫سي‬‫َا‬‫ئ‬ِ‫ر‬ ‫يف‬ ٌ‫ن‬ ِ‫اخ‬ َ‫س‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬َِ‫نه‬
"‫"املع�سكرين‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�غ‬�‫ل‬��‫ب‬
،‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫املر�شحني‬
،‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬‫واالنحدار‬‫واالبتذال‬‫االحتقان‬‫من‬‫م�ستوى‬
..‫تاريخيا‬‫البدائية‬‫املجتمعات‬‫أكرث‬�‫تعرفه‬‫مل‬
..‫متبادلة‬ ‫تهم‬ ..‫هجينة‬ ‫مبفردات‬ ‫لغوي‬ ‫معجم‬
‫توريط‬ ..‫عويل‬ ..‫�صراخ‬ ..‫مقذعة‬ ‫و�شتائم‬ ‫�سباب‬
‫ويف‬ ‫البالتوهات‬ ‫على‬ ،‫هناك‬ ‫�سيا�سي‬ ‫و�سحل‬ ..‫هنا‬
‫�شبكات‬ ‫وعلى‬ ،‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫وعلى‬ ‫ال�صحف‬
..‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬
‫والتلويث‬‫التوريط‬‫م�ساحة‬‫نحو‬‫منجذب‬‫اجلميع‬
‫حثيثة‬ ‫ب�صورة‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫الثقايف‬ ‫�اف‬�‫ف‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬
.."‫املفقود‬ ‫"الفردو�س‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬�‫وك‬
‫احلامل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫نف�سه‬ ‫يقدم‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫الغريب‬
..‫الفردو�س‬‫لهذا‬‫ال�سحري‬‫للمفتاح‬
..‫حارقة‬‫تساؤالت‬
‫هذا‬‫إىل‬�‫ال�سيا�سية‬‫وطبقتنا‬‫نخبتنا‬‫اجنذبت‬‫ملاذا‬
‫واجلدل؟‬‫واحلوار‬‫النقا�ش‬‫من‬‫أ�سفل‬‫ل‬‫ا‬‫الدرك‬
‫أم‬� ‫أخالقي‬� ‫أم‬� ‫�سيا�سي‬ ‫أم‬� ‫ثقايف‬ ‫امل�شكل‬ ‫هل‬   
..‫معا‬‫هذا‬‫كل‬‫هو‬‫أم‬�‫إيديولوجي؟‬�
‫الهزيع‬ ‫يف‬ ‫أي‬� ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ "‫"ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫يظهر‬ ‫ملاذا‬
‫االنتقايل؟‬‫امل�سار‬‫من‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬
،‫كثريون‬‫طرحه‬‫يكره‬‫الذي‬‫ؤال‬�‫ال�س‬‫أل‬�‫ن�س‬‫ودعنا‬
‫زمن‬ ‫أن‬� ‫أم‬� ،"‫اخلارجية‬ ‫ؤامرة‬�‫"امل‬ ‫رائحة‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫هل‬
‫فكريا‬ ‫املتخذلقون‬ ‫يريد‬ ‫كما‬ ،‫وانتهى‬ ّ‫ولى‬ ‫ؤامرات‬�‫امل‬
‫دائما؟‬‫يقنعونا‬‫أن‬�‫و�سيا�سيا‬
‫فيما‬ ‫�سيا�سيا‬ ،"‫"تقتتل‬ ‫نخبة‬ ‫يجعل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬
‫الر�صا�ص‬‫من‬‫بوابل‬‫البع�ض‬‫بع�ضها‬‫وتق�صف‬،‫بينها‬
‫نحو‬ ‫طيلة‬ ‫اللفظي‬ / ‫واللغوي‬ ‫والكالمي‬ ‫املفاهيمي‬
‫ملل؟‬‫أو‬�‫كلل‬‫بال‬‫�سنوات‬‫أربع‬�
‫�ان‬���‫ك‬‫أر‬�‫�ت‬��‫ل‬‫�ز‬��‫ل‬‫ز‬‫�ورة‬���‫ث‬‫�ن‬��‫م‬‫�ة‬�‫ب‬��‫خ‬��‫ن‬‫�رج‬�‫خ‬��‫ت‬‫�ف‬�‫ي‬��‫ك‬
‫إىل‬� ‫لتتحول‬ ،‫�ه‬�‫ت‬��‫م‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و�شغلت‬ ‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬
‫ال�سيادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫باجتاه‬ ‫يتدحرج‬ ،‫بارود‬ ‫برميل‬
‫الف�ضاءات‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬
‫أن‬� ‫من‬ ‫بدال‬ ،‫ّم‬‫ي‬‫مغ‬ ‫و�صباح‬ ‫مظلم‬ ‫بليل‬ ‫منذر‬ ،‫العامة‬
‫؟‬‫�شعبهم‬‫أمام‬�‫ال�سبيل‬‫ينري‬‫م�صباحا‬‫تكون‬
‫ال�سجون‬ ‫معظمها‬ ‫ذاق‬ ،‫نخبة‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬
،‫خارجية‬‫أجندات‬�‫على‬‫إ‬�‫التوك‬‫إىل‬�،‫واملهاجر‬‫واملنايف‬
،‫إرادتها‬� ‫مبلء‬ ‫وطنها‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫وبدال‬
،"‫"ال�صغار‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫وال‬ ‫يف‬ ،‫بها‬ ‫مفعوال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫تختار‬
‫"الكبار"؟‬‫احتفاليات‬‫قبل‬
‫تباع‬ "‫"�سلعة‬ ‫إىل‬� ‫الوطن‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫هل‬
‫مزاد‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫ال�شخ�صية‬ ‫أهواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫وت�شرتى‬
‫ـ‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫أنها ن‬� ‫رغم‬ ،‫النخبة‬ ‫تخنق‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫اللوبيات‬
‫وم�صاحلها؟‬‫نف�سها‬‫وحتمي‬،‫لت�سندها‬‫ـ‬‫افرتا�ضا‬
‫يردد‬‫كما‬‫ـ‬‫الطبيعية‬‫ثرواتنا‬‫قلة‬‫يف‬‫نكبتنا‬‫أن‬�‫هل‬
‫بفعل‬ ‫امل�سلوبة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫إرادتنا‬� ‫يف‬ ‫أم‬� ‫ـ‬ ‫كثريون‬
‫نكبتنا‬ ‫أن‬� ‫أم‬� ،‫وغريها‬ ‫والثقافة‬ ‫واجلغرافيا‬ ‫التاريخ‬
‫ودقة‬ ،‫الو�ضع‬ ‫ه�شا�شة‬ ‫و�سط‬ ‫تاهت‬ ‫التي‬ ‫نخبتنا‬ ‫يف‬
‫والدولية؟‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫العالقات‬‫وح�سا�سية‬،‫املرحلة‬
‫املايض‬‫جراحات‬
‫هل‬ : ‫مواربة‬ ‫وبال‬ ‫بو�ضوح‬ ‫نت�ساءل‬ ‫دعنا‬ ‫لكن‬
‫بعبارة‬ ‫آن؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفعله‬ ‫ما‬ ‫تفعل‬ ‫أال‬� ،‫هذه‬ ‫نخبتنا‬ ‫بو�سع‬
،‫أف�ضل‬� ‫أداء‬� ‫منها‬ ‫نتوقع‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫هل‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�
‫أنقى؟‬�‫�سيا�سيا‬‫و�سلوكا‬،‫أرقى‬�‫ووعيا‬
‫من‬ ‫عقود‬ ‫نتيجة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫هذه‬ ‫ألي�ست‬�
‫خم�سني‬ ‫وح�صيلة‬ ،‫والثقايف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التهمي�ش‬
‫النظام؟‬/‫الدولة‬‫إرهاب‬�‫و‬‫القمع‬‫من‬‫عاما‬
‫بعيدا‬ ‫جحورها‬ ‫يف‬ ‫تعي�ش‬ ‫النخبة‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫أمل‬�
‫احلقيقية‬‫بعناوينه‬‫الثقايف‬‫الفعل‬‫وعن‬،‫ال�سيا�سة‬‫عن‬
‫أنتجها‬� ‫التي‬ ‫واخلزعبالت‬ ‫الهوام�ش‬ ‫بتلك‬ ‫ولي�س‬
‫الثقايف؟‬‫واملجون‬‫اللهو‬‫ملجرد‬‫النظام‬
‫�راح‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫س‬��� ‫�رف‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫مل‬ ،‫لنخبة‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ك‬
،‫أحيانا‬� ‫القنوط‬ ‫وحتى‬ ‫أ�س‬�‫والي‬ ‫والدموع‬ ‫آالم‬‫ل‬‫وا‬
‫إىل‬� ‫م�شرئبة‬ ‫وعني‬ ،‫حامل‬ ‫بعقل‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫تفكر‬ ‫أن‬�
‫ويف‬،‫وحمدودة‬‫قليلة‬‫�سنوات‬‫يف‬‫جديد‬‫أفق‬�‫و‬،‫أعلى‬�
‫للغاية؟‬‫�شديدة‬‫�ضغوط‬‫ظل‬
‫لتفاهماتها‬‫أداة‬�،‫احلوار‬‫من‬‫جتعل‬‫أن‬�‫لنخبة‬‫ى‬ّ‫ن‬‫أ‬�
‫نخبة‬ ،‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫احلوار‬ ‫على‬ ‫تتعود‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫وهي‬
‫ثالثني‬‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫اجلدل‬‫على‬‫وقدرتها‬‫عقلها‬‫تعطل‬
‫امل�شاركة‬‫من‬‫منعها‬ ّ‫د‬‫امل�ستب‬‫النظام‬‫اختار‬‫عندما‬،‫عاما‬
‫وتبايناتها‬ ‫خالفاتها‬ ‫أجلت‬�‫ف‬ ،‫بلدها‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬
...‫م�سمى‬‫غري‬‫أجل‬�‫إىل‬�،‫مكرهة‬،‫وتناق�ضاتها‬
‫نخبنا‬ ‫خالفات‬ ‫�رى‬�‫ن‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫الغريب‬ ‫من‬ ‫هل‬
‫النخب‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ،‫العنيف‬ ‫ال�شكل‬ ‫بهذا‬ ‫�دار‬�‫ت‬
‫عا�شت‬ ‫لقد‬ ،‫القدمية‬ ‫التاريخية‬ ‫خالفاتها‬ ‫حت�سم‬ ‫مل‬
‫أفاقت‬� ‫ثم‬ ،‫طويلة‬ ‫لعقود‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫القمع‬ ‫كهف‬ ‫يف‬
‫ذاكرتها‬ ‫توقفت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫املحطة‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫لتجد‬
‫الثورة‬‫مناخات‬‫يف‬‫وجدت‬‫ورمبا‬،‫اخلالفات‬‫تلك‬‫عند‬
‫تلك‬ ‫ال�ستئناف‬ ‫ف�ضاء‬ ،‫النا�شئ‬ ‫الدميقراطي‬ ّ‫واجلو‬
،‫متعجل‬ ‫ب�شكل‬ ‫وح�سمها‬ ،‫والتناق�ضات‬ ‫اخلالفات‬
‫والتوقيت؟؟‬‫والظرف‬‫للزمن‬‫ح�ساب‬‫أي‬�‫دون‬‫ومن‬
‫نحاول‬ ‫لكننا‬ ،‫مطلقا‬ ‫للنخبة‬ ‫تربيرا‬ ‫لي�س‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫العجيبة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬�
:‫وال�سيا�سيني‬
‫إلتفاف‬‫ل‬‫ا‬‫تتوىل‬‫ثم‬،‫ثورة‬‫من‬‫نخبة‬‫تخرج‬‫أن‬� ++
)‫عدمه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بذلك‬ ‫وعيها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫النظر‬ ‫(ب�صرف‬ ‫عليها‬
‫حتليل‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫فهذا‬ ،‫خمتلفة‬ ‫�ع‬��‫ف‬‫ودوا‬ ‫�ع‬�‫ئ‬‫�ذرا‬�‫ب‬
..‫وفهم‬
‫ترف�ض‬ ‫ثم‬ ، ‫الدميقراطية‬ ‫عني‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫أن‬�‫++ و‬
‫ال�شديد‬ ‫العط�ش‬ ‫رغم‬ ‫منها‬ ‫ال�شرب‬ ‫يف‬ ‫ترتدد‬ ‫هي‬ ‫أو‬�
..‫لتف�سريه‬‫معاجم‬‫يتطلب‬‫فهذا‬،‫لها‬
‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫نخبتنا‬ ‫تتمنى‬ ‫أن‬�‫++ و‬
‫تتاح‬ ‫وعندما‬ ،‫طويلة‬ ‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫القرار‬
‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أو�سع‬�‫ب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫فر�صة‬ ‫لها‬
،‫إق�صائي‬� ‫بخطاب‬ ‫عنها‬ ‫ت�ستعي�ض‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الطيف‬
‫اال�ستفهام‬‫إىل‬�‫يدعو‬‫ما‬‫فهذا‬..‫التنايف‬‫وبا�سرتاتيجية‬
..‫واحلرية‬
‫مع‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫أو‬� ‫النخبة‬ ‫هذه‬ ‫تتحالف‬ ‫أن‬�‫++ و‬
‫من‬،‫فا�سدة‬‫مالية‬‫ولوبيات‬‫نفطية‬‫وكانتونات‬‫دويالت‬
‫أدوات‬� ‫وا�ستعادة‬ ،‫جتربة‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ ،‫م�سار‬ ‫تدمري‬ ‫أجل‬�
..‫�وزه‬�‫م‬‫ور‬ ‫وثقافته‬ ‫وخطابه‬ ‫أ�سلوبه‬�‫و‬ ‫اال�ستبداد‬
‫ابة‬ّ‫ت‬‫و"الك‬ ‫امل�شعوذين‬ ‫كبار‬ ‫ـ‬ ‫رمبا‬ ‫ـ‬ ‫يقت�ضي‬ ‫ما‬ ‫فهذا‬
...‫له‬‫الالزمة‬‫الو�صفات‬‫لتقدمي‬،"‫امة‬ّ‫ز‬‫و"الع‬
‫وعالقتنا‬ ...‫�ر‬‫ي‬�‫ط‬���‫خ‬ ‫�رق‬���‫ط‬ ‫�رق‬‫ت‬�‫ف‬���‫م‬ ‫يف‬ ‫�ا‬��‫ن‬���‫ن‬‫إ‬�
‫وم�سافة‬ ..‫رقيق‬ ‫بخيط‬ ‫مرتبطة‬ ‫باتت‬ ‫بالدميقراطية‬
‫تت�سع‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫والنفي‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫إىل‬�‫العودة‬
‫و�سياقات‬ ،‫والعن�صرية‬ ‫واحلقد‬ ‫الكراهية‬ ‫وخطاب‬ ..
‫لكي‬ ‫جديد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أ�سها‬�‫بر‬ ّ‫تطل‬ ،‫�ي‬�‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راب‬‫ت‬�‫ح‬‫اال‬
‫فيها‬ ‫ا�ستخدمت‬ ‫التي‬ ،‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫بفرتة‬ ‫رنا‬ّ‫ك‬‫تذ‬
ّ‫و"�صب‬ ،‫والتح�شيد‬ ‫والت�شويه‬ ‫الهر�سلة‬ ‫إمكانات‬� ‫كل‬
‫اجلميع‬ ‫ذهب‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،"‫النار‬ ‫على‬ ‫الزيت‬
‫إىل‬� ‫وانتهوا‬ ...‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وجل�سوا‬ ..‫للحوار‬
ّ‫كر�سي‬‫بداعي‬‫البع�ض‬‫يحر�ص‬‫أزمة‬‫ل‬‫وخمارج‬‫حلول‬
‫ما‬ ‫أعنف‬�‫ب‬ ‫ا�ستعادتها‬ ‫على‬ ،‫الرئا�سة‬ ‫وطموح‬ ،‫قرطاج‬
..‫عليه‬‫كانت‬‫ما‬‫إ‬�‫أ�سو‬�‫وب‬،‫يكون‬
‫املشرتك‬‫العيش‬
 
‫وال‬ ،‫اجلميع‬ ‫مع‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إال‬� ،‫للجميع‬ ‫خيار‬ ‫ال‬
،‫النخب‬ ‫وعقالنية‬ ،"‫"ال�شيوخ‬ ‫حكمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫منا�ص‬
.. ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ....‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دوء‬���‫ه‬‫و‬
‫على‬ ‫�ر‬��‫ج‬���‫حل‬‫وا‬ ..‫�ات‬��‫م‬���‫ك‬‫�ا‬��‫ح‬���‫مل‬‫وا‬ ..‫�ش‬������‫ع‬‫�دوا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬‫و‬
‫ل‬ّ‫للتغو‬‫والتخطيط‬..‫باالنقالب‬‫والتلويح‬..‫احلريات‬
‫بعنوان‬‫الدميقراطية‬‫اغت�صاب‬‫وبالتايل‬،‫واال�ستبداد‬
،‫امل�شكل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫�سيكون‬ ‫فهذا‬ ،‫الوطني‬ ‫�اذ‬�‫ق‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬
..‫احللول‬‫حزمة‬‫يف‬‫طرفا‬‫ولي�س‬
‫عن‬ ‫البحث‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫�اف‬�‫ي‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫على‬   
‫هو‬ "‫"امل�شرتك‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫بينها‬ ‫فيما‬ "‫"امل�شرتك‬ ‫بناء‬
‫وطن‬ ‫يف‬ ..‫اجلميع‬ ‫مع‬ ‫للجميع‬ ‫العي�ش‬ ‫�سيوفر‬ ‫الذي‬
...‫اجلميع‬
..‫نعم‬،‫ت�ضحيات‬‫من‬‫بد‬‫ال‬
..‫أكيد‬�‫ت‬‫وبكل‬..‫نعم‬،‫تنازالت‬‫من‬‫البد‬
‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫�ن‬���‫ع‬ ‫�ع‬���‫ف‬‫�ر‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬ ‫�د‬���‫ب‬ ‫ال‬
..‫ومتاح‬ ‫ممكن‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .. ‫أنانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سيناريوهات‬
‫بني‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫ت‬��‫خ‬‫اال‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
  ..‫ال�سيا�سي‬‫الطيف‬‫مكونات‬
‫تر�ضى‬ ‫فهل‬ ..‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سياق‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ذا‬�‫ه‬
‫أخر‬�‫املت‬‫املوقع‬‫هذا‬‫يف‬‫تكون‬‫أن‬�‫منها‬‫جزءا‬‫أو‬�،‫نخبتنا‬
   ‫الدميقراطي ؟؟‬‫ال�سياق‬‫من‬
‫؟‬‫الديمقراطية‬‫جاذبية‬‫أم‬....‫النخبة‬‫أمراض‬
‫عطية‬ ‫صالح‬ : ‫بقلم‬
elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬
BIAT-RIB:
..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬
....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬
................................................
......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬
08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬
‫لألفراد‬
‫دينارا‬25:‫أشهر‬6
‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫للمؤسسات‬
‫دينارا‬35:‫أشهر‬6
‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬
:‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬
‫محدد‬‫غير‬
‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬
)‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25(
:‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬
»‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬.‫مدنني‬‫بوالية‬‫ال�شباب‬‫دور‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:‫امل�شروع‬
.‫عمر‬‫بح�سي‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:1‫عدد‬‫ق�سط‬
.‫جربة‬-‫بالريا�ض‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:2‫عدد‬‫ق�سط‬
.‫مبليتة-جربة‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:3‫عدد‬‫ق�سط‬
‫ب�سدويك�ش-جربة‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:4‫عدد‬‫ق�سط‬
2014‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬
‫أو‬�2‫�صنف‬0‫ب‬‫�ة‬��‫م‬‫عا‬‫مقاولة‬‫�ص‬���‫اخت�صا‬:‫املطلوبة‬ ‫املهن��ة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخص��ة‬
‫أكرث‬�
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫م‬‫مزيد‬‫على‬‫واحل�صول‬‫امل�شاركة‬‫�ف‬��‫ل‬‫م‬‫�سحب‬‫�ان‬��‫ك‬‫م‬
‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬
‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)‫د‬60(‫�ستون‬:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫على‬‫احل�صول‬‫ثمن‬
:‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬
‫ألفي‬�‫و‬01‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫�ار‬��‫ن‬‫دي‬)1000( ‫ألف‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬‫ـ‬
90‫ملدة‬‫�صاحلة‬04‫و‬03‫و‬02‫�دد‬��‫ـــ‬‫ع‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ل‬‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬‫�ار‬��‫ن‬‫دي‬)2000(
‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬
‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬
‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫اخراط‬‫�شهادة‬‫ـ‬
‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬
‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬‫ـ‬
‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ـ‬
.‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مبلف‬ ‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬
‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العرو�ض‬‫ت�سليم‬‫�ان‬��‫ك‬‫م‬
‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�ون‬��‫م‬‫م�ض‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬‫وايل‬‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬‫إىل‬�
‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬
)‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬�
‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫جانفي‬08 :‫الع��روض‬‫لقبول‬‫األقصى‬‫التاري��خ‬
‫�صباحا‬‫والن�صف‬
‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015‫جانفي‬08:)‫علنية‬‫جلسة‬(‫العروض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬
‫مدنني‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬
‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫�داء‬��‫ت‬‫اب‬‫يوما‬90:‫العرض‬‫صلوحية‬‫م��دة‬
.‫ق�سط‬‫لكل‬‫بالن�سبة‬‫العرو�ض‬
‫ق�سط‬‫لكل‬‫يوم‬120:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬
:‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬
‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬-
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬
‫بالن�سبة‬‫دينار‬)1000( ‫ألف‬�‫ب‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬-
‫و‬02‫�دد‬��‫ـــ‬‫ع‬‫�اط‬��‫س‬�‫أق‬‫ل‬‫ل‬‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬‫�ار‬��‫ن‬‫دي‬)2000(‫�ي‬��‫ف‬‫أل‬�‫و‬01‫�دد‬��‫ع‬‫�ط‬��‫س‬�‫للق‬
‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلة‬ 04 ‫و‬ 03
.‫العرو�ض‬
‫23/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫مدنني‬‫بوالية‬‫الشباب‬‫دور‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراعبني‬‫املقاولني‬‫مدنني‬‫وايل‬‫يعلم‬
‫اخلا�ص‬‫.ج‬‫/4102/م‬31‫عدد‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫يف‬
‫�ج‬��‫م‬‫الربنا‬‫�ن‬��‫م‬‫�ض‬‫�ات‬��‫ق‬‫طر‬‫�د‬��‫ي‬‫تعب‬‫�ال‬��‫غ‬‫أ�ش‬�‫�از‬��‫جن‬‫إ‬�‫ب‬
‫الفجر‬‫بجريدة‬‫�ور‬��‫ش‬�‫واملن‬2014‫�ة‬��‫ن‬‫ل�س‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬
‫العلنية‬‫�ة‬��‫س‬�‫اجلل‬‫ان‬2014‫�ر‬‫ب‬�‫م‬‫نوف‬28 ‫�خ‬��‫ي‬‫بتار‬
2014 ‫جانفي‬ 06 ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�د‬��‫ق‬‫�ستع‬ ‫العرو�ض‬ ‫�ح‬��‫ت‬‫لف‬
.‫مدنني‬‫والية‬‫مبركز‬‫�صباحا‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫ال�ساعة‬‫غلى‬
‫عرو�ضها‬‫�ه‬��‫ي‬‫توج‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫املعنية‬‫�اوالت‬��‫ق‬‫للم‬‫�ن‬��‫ك‬‫مي‬
‫ال�شروط‬‫�س‬���‫لنف‬‫�ا‬��‫ق‬‫طب‬‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬‫وايل‬‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬
,‫إعالن‬‫ل‬‫با‬ ‫املحددة‬
‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬
‫13/41/م.ج‬ ‫عدد‬
‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬
‫طرقات‬‫تعبيد‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬
‫الربنامج‬‫ضمن‬
2014‫لسنة‬‫اجلهوي‬
‫إعـــالن‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬302014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫الالتينية‬‫أمريكا‬‫بالعبي‬‫األفارقة‬‫يستبدل‬‫حيي‬‫بن‬
‫إثر‬� ‫�ب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�دم‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬� ‫�روح‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫بعد‬
‫العودة‬ ‫إىل‬� ‫أهلته‬� ‫متتالية‬ ‫انت�صارات‬ ‫ثالثة‬ ‫ح�صده‬
‫وتقلي�ص‬ ‫الطليعة‬ ‫كوكبة‬ ‫من‬ ‫واالقرتاب‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬
‫�صاحب‬ ‫وعلى‬ ،‫نقاط‬ ‫ت�سع‬ ‫إىل‬� ‫املت�صدر‬ ‫على‬ ‫الفارق‬
‫انتع�شت‬ ،‫فح�سب‬ ‫�اط‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫إىل‬� ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬
‫وان�صرف‬ ،‫بلخوجة‬ ‫ح�سان‬ ‫حديقة‬ ‫يف‬ ‫املعنويات‬
‫مالقاة‬ ‫قبل‬ ‫ال�صحوة‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫ملزيد‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫اجلميع‬
‫وقبلها‬ ،‫�ين‬‫ت‬��‫ل‬‫�و‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ص‬���‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫در‬ ‫يف‬ ‫�ار‬��‫جل‬‫ا‬
‫الفوز‬ ‫كال�سيكو‬ ‫يف‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫مواجهة‬
‫إىل‬� ‫�ود‬�‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ‫ينتك�س‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫للرتجي‬ ‫�روري‬�‫ض‬��� ‫فيه‬
.‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫مربع‬
‫وال�سعي‬ ‫للمباراتني‬ ‫التح�ضريات‬ ‫مع‬ ‫وبالتوازي‬
‫الهيئة‬ ‫اهتمام‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬ ‫املتعرثة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دارك‬��‫ت‬ ‫إىل‬�
‫اقرتاب‬ ‫مع‬ ‫اجلديدة‬ ‫االنتدابات‬ ّ‫ملف‬ ‫إىل‬� ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬
‫واالتفاق‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫االت�صاالت‬‫ومتت‬‫ال�شتوي؛‬‫املريكاتو‬
‫قريبا‬ ‫�سيحلون‬ ‫الذين‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالعبني‬ ‫مع‬ ‫املبدئي‬
‫على‬ ‫القادرة‬ ‫بالعنا�صر‬ ‫املجموعة‬ ‫لتعزيز‬ ‫باحلديقة‬
‫وتقدمي‬ ‫املوجودة‬ ‫وال�سلبيات‬ ‫النقائ�ص‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬
…‫�سويقة‬‫باب‬‫أبناء‬�‫كل‬‫إليها‬�‫يرنو‬‫التي‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬
،‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬� ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫الرتجي‬ ‫ات�صاالت‬
‫�رام‬���‫ب‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�ن‬‫ي‬�‫ت‬���‫ن‬���‫ج‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬��‫ي‬‫�راز‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دا‬��‫ي‬‫�د‬��‫حت‬‫و‬
‫املوجودين‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سريح‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫ال�صفقات‬
‫اال�ستغناء‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫ويبدو‬ ،‫الفريق‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫حاليا‬
‫�سعى‬ ‫الذي‬ ‫آفول‬� ‫ومنهم‬ ‫املوجودين‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫عن‬
‫مو�سما‬ ‫عقده‬ ‫ومتديد‬ ‫عليه‬ ‫املحافظة‬ ‫إىل‬� ‫الرتجيون‬
‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫املجحفة‬ ‫ال�شروط‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫آخر‬�
‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫�برت‬‫ج‬‫أ‬� ‫جديد‬ ‫عقد‬ ‫إم�ضاء‬� ‫مقابل‬ ‫الغاين‬
‫بعد‬ ‫عنه‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫قرار‬ ‫واتخاذ‬ ‫بجدية‬ ‫التفكري‬ ‫على‬
‫ملو�سم‬ ‫للبقاء‬ ‫ون�صف‬ ‫املليار‬ ‫يقارب‬ ‫مببلغ‬ ‫طالب‬ ‫أن‬�
‫رف�ض‬‫جدا‬‫كبري‬‫مبلغ‬‫وهو‬،»‫«ب‬‫الريا�ضة‬‫بحديقة‬‫آخر‬�
‫وقت‬‫يف‬‫لالعب‬‫منحه‬‫�سويقة‬‫نادي‬‫يف‬‫القرار‬‫أ�صحاب‬�
‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫امل�صاريف‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫ي�سعون‬
‫حتى‬ ‫القادم‬ ‫املريكاتو‬ ‫يف‬ ‫أكد‬�‫مت‬ ‫�شبه‬ ‫آفول‬� ‫خروج‬ ‫أن‬�
‫يكلف‬ ‫وال‬ ‫إفادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫جديد‬ ‫أجنبي‬‫ل‬ ‫مكانه‬ ‫يرتك‬
‫�سي�ستفيد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫بل‬ ،‫املبلغ‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صندوق‬
‫ال�صيف‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫انتهاء‬ ‫قبل‬ ‫الالعب‬ ‫ت�سريح‬ ‫من‬ ‫ماليا‬
.‫القادم‬
‫مو�سى‬ ‫ت�سريح‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫متجهة‬ ‫النية‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫ظهر‬ ‫التي‬ ‫النجاعة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫ماريغا‬
‫منذ‬ ‫أ�صفر‬‫ل‬‫وا‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجراها‬� ‫التي‬ ‫الودية‬ ‫املقابالت‬
‫يحتاج‬ ‫الريا�ضي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ّ‫ة‬‫املا�ضي‬ ‫ال�صائفة‬
‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫م�ستوى‬ ‫ذي‬ ‫مهاجم‬ ‫إىل‬�
‫على‬ ‫بناء‬ ‫املنتظر‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫منه‬ ‫أف�ضل‬� ‫اجلدد‬ ‫املنتدبون‬
‫ماريغا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ـ‬ ‫بهم‬ ‫االت�صال‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫نوعية‬
.‫الفريق‬‫�سيغادر‬
‫قرار‬ ‫أن‬� ‫مبا‬ ‫حم�سوم‬ ‫م�صريه‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫جنانغ‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫خالد‬‫املدرب‬‫من‬‫ر�سمية‬‫ب�صفة‬‫اتخذ‬‫قد‬‫عنه‬‫اال�ستغناء‬
‫حتى‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫املدب‬ ‫حمدي‬ ‫النادي‬ ‫ورئي�س‬ ‫يحيى‬ ‫بن‬
‫ف�سيتم‬ ‫لالعب‬ ‫ر�سمي‬ ‫عر�ض‬ ‫و�صول‬ ‫عدم‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬
‫واال�ستغناء‬‫م�ستحقاته‬‫ومنحه‬‫بالرتا�ضي‬‫العقد‬‫ف�سخ‬
‫كوليبايل‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫يجري‬ ‫القرار‬ ‫وهذا‬ .‫خدماته‬ ‫عن‬
‫يلبي‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ،‫يقدمه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املقبول‬ ‫امل�ستوى‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعب‬ ‫يف‬ ‫الراغب‬ ‫الرتجي‬ ‫طموحات‬
،‫القادمة‬ ‫لل�سنة‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫يف‬ ‫جمددا‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أف�ضل‬� ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫العبا‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
.‫املركز‬
‫طالل‬
‫االوىل‬ ‫الرابطة‬ ‫ذهاب‬ ‫من‬ 12 ‫اجلولة‬ ‫برنامج‬
‫إفريقيا‬‫يف‬‫حميل‬‫العب‬‫أفضل‬‫جلائزة‬‫مرشح‬‫يوسف‬‫بن‬‫الدين‬‫فخر‬
ً‫ال‬‫بط‬ ‫تتويجه‬ ‫بعد‬ ،2014 ‫لعام‬ ‫آ�سيا‬� ‫قارة‬ ‫يف‬ ‫منتخب‬ ‫أف�ضل‬� ‫بجائزة‬ ‫فل�سطني‬ ‫منتخب‬ ‫فاز‬
‫ال�سنوي‬ ‫احلفل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫العام‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫آ�سيوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحدي‬ ‫أ�س‬�‫لك‬
‫منتخب‬ ‫وتفوق‬ ."‫"مانيال‬ ‫الفلبينية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫آ�سيوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫اليوم‬ ‫نظمه‬ ‫الذى‬
‫ال�شمالية‬ ‫كوريا‬ ‫منتخب‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫لل�شباب‬ ‫آ�سيا‬� ‫أمم‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫بطل‬ ‫قطر‬ ‫منتخب‬ ‫على‬ ‫فل�سطني‬
.‫عام‬16‫حتت‬‫آ�سيوية‬‫ل‬‫ا‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫ك‬‫بطولة‬‫على‬‫احلا�صل‬
‫خطته‬ ‫عن‬ ‫الغرايري‬ ‫غازي‬ ‫املدرب‬ ‫تخلى‬ ‫أن‬� ‫منذ‬
‫أخبار‬‫ل‬‫وا‬‫ليكينز‬‫جورج‬‫املنتخب‬‫ملدرب‬‫م�ساعد‬‫كمدرب‬
‫وقد‬ ،‫خطته‬ ‫�سي�شغل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫تت�ضارب‬
‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫كوالي�س‬ ‫من‬ ‫مقربة‬ ‫م�صادر‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫ذ‬
‫بقوة‬ ‫ح‬ ّ‫كمر�ش‬ ‫طرح‬ ‫ثابت‬ ‫طارق‬ ‫ا�سم‬ ‫أن‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬
،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫تدريب‬ ‫يف‬ ‫ليكنز‬ ‫�ورج‬�‫ج‬ ‫مل�ساعدة‬
‫الرتجي‬ ‫من‬ ‫ثابت‬ ‫طارق‬ ‫ان�سحاب‬ ‫يف�سر‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
.‫منتظرة‬‫غري‬‫ب�صورة‬‫ؤخرا‬�‫م‬
‫بلقب‬‫يفوز‬‫الفلسطيني‬‫املنتخب‬
‫اآلسياوية‬‫القارة‬‫يف‬‫منتخب‬‫أفضل‬
‫إثارة‬�‫و‬ ‫قيمة‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫دربي‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫غدا‬ ‫قاب�س‬ ‫احلناء‬ ‫عا�صمة‬ ‫�ستكون‬
،‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫�اره‬�‫ج‬‫و‬ ‫قاب�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫بني‬ ‫�سيجمع‬ ،‫العا�صمة‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫در‬ ‫من‬
‫منذ‬ "‫"اجلليزة‬ ‫فريق‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫وقد‬ ،‫النخبة‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيكون‬
‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫انهزامه‬ ‫بعد‬ ‫جراحه‬ ‫بلملمة‬ ‫الدربي‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫يف‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬
‫فوز‬ ‫بتحقيق‬ ‫احلالية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫من‬ ‫واخلروج‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫أمام‬� ‫املا�ضية‬
‫الدفاع‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫وي�ساعده‬ ‫النقاط‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ال�شقيق‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫ي�ساوي‬
‫املتبقية‬ ‫املواجهات‬ ‫�صعوبة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫النخبة‬ ‫بق�سم‬ ‫البقاء‬ ‫يف‬ ‫حظوظه‬ ‫عن‬
.‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫املحرزة‬‫النقاط‬‫من‬‫الفريق‬‫ر�صيد‬‫وتوا�ضع‬‫الذهاب‬‫مرحلة‬‫خالل‬
‫�سيكون‬ ‫الب�شري‬ ‫الر�صيد‬ ‫كامل‬ ‫أن‬� ‫غدا‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ "‫"اجلليزة‬ ‫�سي�ساعد‬ ‫وما‬
‫يف‬ ‫أ�صيب‬� ‫الذي‬ ‫�سا�سي‬ ‫خليل‬ ‫الالعب‬ ‫وبح�ضور‬ ‫الكوكي‬ ‫حممد‬ ‫املدرب‬ ‫ذمة‬ ‫على‬
،‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫جاهزا‬ ‫ليكون‬ ‫خا�صة‬ ‫بعناية‬ ‫و�سيحظى‬ ،»‫آ�س‬� ‫آ�س‬� ‫«ال�سي‬ ‫مواجهة‬
‫العبيه‬ ‫وحت�ضري‬ ‫جاهزية‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫باختيار‬ ‫مطالب‬ ‫الكوكي‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫وعليه‬
‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سعاد‬�‫و‬ ‫أجوار‬‫ل‬‫حوار ا‬ ‫لك�سب‬ ‫نف�سيا‬ ‫خا�صة‬ ‫امل�ستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬
.‫االنت�صار‬‫بغري‬‫ير�ضوا‬‫لن‬‫الذين‬
‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ا�ستعداداته‬‫ح�سن‬‫أكيد‬�‫بت‬‫مطالبا‬‫�سيكون‬‫إنه‬�‫ف‬،‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫أما‬�
‫إال‬� ،‫مطمئنة‬ ‫مرتبة‬ ّ‫يحتل‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫املمتاز‬
‫�سحب‬‫�ستجعل‬‫الدربي‬‫يف‬‫الهزمية‬‫أن‬‫ل‬‫اجلار؛‬‫أمام‬�‫التعرث‬‫بعدم‬‫مطالبا‬‫يبقى‬‫أنه‬�
‫وح�سن‬ ‫القاب�سية‬ ‫الكرة‬ ‫لعر�س‬ ‫اجليد‬ ‫وللتح�ضري‬ .‫الفريق‬ ‫على‬ ‫تخيم‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬
‫أحد‬�‫ب‬ ‫مغلق‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫العقبي‬ ‫مراد‬ ‫املدرب‬ ‫أبناء‬� ‫دخل‬ ،‫الغد‬ ‫مباراة‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬
‫خالل‬ ‫املتغيبني‬ ‫لبع�ض‬ ‫جماعية‬ ‫عودة‬ ‫�ست�شهد‬ ‫املباراة‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫املدينة‬ ‫فنادق‬
.‫الفوزاعي‬‫ويو�سف‬‫غراب‬‫ال�شاذيل‬‫مثل‬،‫املا�ضية‬‫اجلولة‬‫لقاء‬
‫إن‬�‫ف‬ ،‫واملنزل‬ ‫جارة‬ ‫فريقي‬ ‫بني‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬
‫إليها‬� ‫�ست�شد‬ "‫"دخلة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمباراة‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫نف�سه‬ ‫أعد‬� ‫اجلمهور‬
‫أمل‬‫ل‬‫وا‬،‫امليدان‬‫على‬‫للمباراة‬‫موازية‬‫املدارج‬‫على‬‫مباراة‬‫مبثابة‬‫وتكون‬‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬
‫على‬‫رائقة‬‫بعرو�ض‬‫اجلميع‬‫وي�ستمتع‬،‫الريا�ضية‬‫الروح‬‫نطاق‬‫يف‬‫كلها‬‫تكون‬‫أن‬�
.‫املدارج‬‫وعلى‬‫امليدان‬
‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬
‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫إقامتها‬� ‫املقرر‬ 2015 ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائيات‬ ‫قرعة‬ ‫أ�سفرت‬�
‫�ضمت‬‫التي‬‫املوت‬‫جمموعة‬‫يف‬‫اجلزائر‬‫منتخب‬‫وقوع‬‫عن‬،‫اال�ستوائية‬‫غينيا‬‫يف‬‫املقبل‬
‫بكثري‬‫أ�سهل‬�‫جمموعة‬‫يف‬‫تون�س‬‫�ستلعب‬‫حني‬‫يف‬ .‫إفريقيا‬�‫وجنوب‬‫وال�سنغال‬‫غانا‬‫معه‬
‫أ�س‬�‫والر‬ ‫زمبيا‬ ‫�ضمت‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ ‫يف‬ ‫حلت‬ ‫حيث‬ ،‫اجلزائر‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬
‫بداية‬‫يف‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫�سيواجهها‬‫التي‬‫الدميقراطية‬‫الكونغو‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬
.‫م�شواره‬
‫فا�سو‬ ‫وبوركينا‬ ‫امل�ضيف‬ ‫البلد‬ ‫إ�ستوائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غينيا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫و�ضمت‬
‫والكامريون‬‫ديفوار‬‫الكوت‬‫منتخبات‬‫ف�ضمت‬‫الرابعة‬‫املجموعة‬‫اما‬‫والكونغو‬‫والغابون‬
‫تلعب‬‫التي‬‫الثالثة‬‫املجموعة‬‫بعد‬‫بالبطولة‬‫املجموعات‬‫أ�صعب‬�‫ثاين‬‫وهي‬‫وغينيا‬‫ومايل‬
.‫اجلزائر‬‫فيها‬
‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬
:‫التونسي‬ ‫الملعب‬
‫لقابس‬ ‫النخبة‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫الدريب‬ ‫غدا‬
‫إفريقي‬� ‫العب‬ ‫أف�ضل‬� ‫جائزة‬ ‫لنيل‬ ‫املر�شحني‬ ‫لالعبني‬ ‫النهائية‬ ‫القائمة‬ ‫ّت‬‫م‬‫�ض‬
‫التون�سي‬‫القدم‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫عنها‬‫أعلن‬�‫التي‬2014‫ل�سنة‬‫حملي‬
‫جحنيط‬ ‫أكرم‬� ‫أي�ضا‬� ‫النهائية‬ ‫القائمة‬ ‫و�ضمت‬ ،‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬
‫مويوا‬ ‫و�سنزو‬ ،‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�سطيف‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫و‬ ‫من‬ ‫بلعمريي‬ ‫�ادي‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬
‫والكونغويل‬ ،‫إفريقي‬� ‫اجلنوب‬ ‫بريات�س‬ ‫�دو‬�‫ن‬‫اورال‬ ‫مرمى‬ ‫حار�س‬
.‫كلوب‬‫فيتا‬‫العب‬ ‫ندومب‬‫موبيل‬‫فريمني‬
‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫املريكاتو‬ ‫فرتة‬ ‫�تراب‬‫ق‬‫ا‬ ‫مع‬
‫ومن‬ ،‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صفوف‬ ‫لتعزيز‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬
‫الرتجي‬ ‫العب‬ ‫امل�ساكني‬ ‫إيهاب‬� ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بني‬
‫فريق‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫خدماته‬ ‫عر�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الريا�ضي‬
،‫ال�صيفية‬ ‫االنتقاالت‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬
،‫الب�شري‬‫الر�صيد‬‫وفرة‬‫ب�سبب‬‫رف�ضت‬‫الهيئة‬‫لكن‬
‫كقدور‬ ،‫الالعبني‬ ‫بع�ض‬ ‫مغادرة‬ ‫إمكانية‬� ‫مع‬ ‫لكن‬
‫امل�ساكني‬ ‫مع‬ ‫االت�صاالت‬ ‫عادت‬ ،‫للفريق‬ ‫بلجياليل‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫أول‬� ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
.‫ال�شتوي‬‫املريكاتو‬
‫الصيد‬ ‫أسامة‬
‫�ادي‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬‫�ر‬�‫ظ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬‫�ي‬�‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫�د‬����‫ك‬‫أ‬�
‫فخر‬ ‫الثنائي‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫ال�صفاق�سي‬
‫�سيغادران‬ ‫�سا�سي‬ ‫والفرجاين‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬
‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫يف‬ ‫رغبتهما‬ ‫عن‬ ‫عربا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الفريق‬
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تون�س‬ ‫خارج‬ ‫لالحرتاف‬ ‫الفريق‬
‫ـ‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫رئي�س‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫منه‬ ‫يحرمهما‬ ‫أن‬�
‫درا�سة‬ ‫ب�صدد‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫بالفرجاين‬ ‫املهتم‬ ‫البلجيكي‬ ‫�ت‬�‫خل‬‫�در‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬
‫يف‬ ‫�ب‬�‫غ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفرن�سي‬ ‫�ز‬�‫ت‬‫�ا‬�‫م‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬���
‫أي�ضا‬� ‫تلقى‬ ‫الذي‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬ ‫خدمات‬
.‫اخلليجية‬‫العرو�ض‬‫من‬‫عددا‬
‫قادم‬‫املساكني‬
‫راحالن‬‫يوسف‬‫وبن‬‫سايس‬
‫وفرنسا‬‫بلجيكا‬‫اىل‬
‫مع‬‫عقده‬‫�سيمدد‬‫إنه‬�‫جابو‬‫ؤمن‬�‫امل‬‫عبد‬‫اجلزائري‬‫الالعب‬‫ قال‬
‫مقت�ضب‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫املقبلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬
،‫املن�ستريي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫�ضد‬ ‫فريقه‬ ‫مباراة‬ ‫عقب‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�سائل‬
‫القادم‬ ‫�وان‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫عقده‬ ‫ينتهي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جابو‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫يف‬ ‫بالده‬ ‫منتخب‬ ‫مع‬ ‫ألقه‬�‫ت‬ ‫عقب‬ ‫النادي‬ ‫عن‬ ‫الرحيل‬ ‫من‬ ‫قريبا‬
‫نادي‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫املا�ضي‬ ‫ال�صيف‬ ‫يف‬ ‫بالربازيل‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬
‫على‬‫ليوافق‬‫املالية‬‫امتيازاته‬‫يف‬‫وزادت‬‫به‬‫مت�سكت‬‫اجلديد‬‫باب‬
‫الفريق‬ ‫عليه‬ ‫ل‬ّ‫ويعو‬ ،‫الفريق‬ ‫العبي‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫يعترب‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫البقاء؛‬
‫عن‬‫الغائب‬‫البطولة‬‫لقب‬‫إحراز‬�‫و‬‫املفقود‬‫بريقه‬‫ال�ستعادة‬‫لقيادته‬
.2008‫عام‬‫منذ‬‫خزائنه‬
‫مل‬ ‫أنه‬� ‫فيه‬ ‫أكد‬� ً‫ا‬‫بيان‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أ�صدر‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫يقدم‬‫مل‬‫أنه‬�‫و‬،‫�سا�سي‬‫الفرجاين‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫بالعب‬‫يت�صل‬
‫بفريق‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ‫أعماله‬� ‫بوكيل‬ ‫يت�صل‬ ‫مل‬ ‫وكذلك‬ ،‫عر�ض‬ ‫أي‬� ‫له‬
‫ا�س‬ ‫لل�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املدير‬ ‫ت�صريح‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�صفاق�سي‬
200‫و‬ ‫مليون‬ ‫مبلغ‬ ‫عر�ض‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫البدوي‬ ‫ النا�صر‬ ‫ا�س‬
‫�سا�سي‬‫الفرجاين‬‫بخدمات‬‫دينار للظفر‬‫ألف‬�
‫املراك�شي‬ ‫الكوكب‬ ‫ملفاو�ضة‬ ‫املغرب‬ ‫إىل‬� ‫احلداد‬ ‫أنور‬� ‫�سافر‬
‫العب‬ ‫تكوين‬ ‫منحة‬ ‫يف‬ ‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫القائم‬ ‫للخالف‬ ّ‫حل‬ ‫إيجاد‬‫ل‬
‫ألف‬� 200 ‫بقرابة‬ ‫املقدرة‬ ‫كواكو‬ ‫�ان‬�‫ب‬‫أو‬� ‫ال�سابق‬ "‫"البقالوة‬
‫التون�سي‬ ‫للملعب‬ ‫منحها‬ ‫املغربي‬ ‫الفريق‬ ‫رف�ض‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫دينار‬
‫احلداد‬ ‫قدم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫الفيفا‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫اخلالف‬ ‫بحل‬ ‫وعد‬
‫موقف‬‫�صحة‬‫تثبت‬‫التي‬‫الوثائق‬‫كل‬‫املراك�شي‬‫الكوكب‬‫ؤويل‬�‫مل�س‬
‫مع‬ ‫للتباحث‬ ‫اجلزائر‬ ‫إىل‬� ‫احلداد‬ ‫حتول‬ ‫كما‬ ،‫التون�سي‬ ‫امللعب‬
‫�صفقة‬ ‫من‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سط‬ ‫عن‬ ‫بوعريريج‬ ‫�رج‬�‫ب‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ؤويل‬�‫م�س‬
.‫دينار‬‫ألف‬�20‫ـ‬‫ب‬‫املقدرة‬‫إليه‬�‫امل�صراطي‬‫جمدي‬ ‫انتقال‬
‫إيفواري بوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫املهاجم‬ ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫إىل‬� ‫�سيخ�ضع‬ ‫حيث‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دايف‬ ‫�ويف‬�‫ك‬
‫ج‬ّ‫ميموزا، وتو‬ ‫أ�ساك‬‫ل‬ ‫لعب‬ ‫املهاجم‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫مكثفة‬ ‫اختبارات‬
‫العمر‬ ‫من‬ ‫ويبلغ‬ ،‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫إيفوارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للبطولة‬ ‫كهداف‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫حمرتمة‬ ‫وفنية‬ ‫بدنية‬ ‫ؤهالت‬�‫م‬ ‫وميتلك‬ ،‫عاما‬ 28
‫من‬ ‫التثبت‬ ‫قبل‬ ‫الالعب‬ ‫مع‬ ‫ر�سميا‬ ‫االتفاق‬ ‫رف�ضوا‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬
.‫إمكاناته‬�‫ح�سن‬
‫طالل‬
‫قريبا‬‫اإلفريقي‬‫مع‬‫عقده‬‫سيمدد‬ ‫جابو‬
"‫"البقالوة‬‫خزينة‬‫إىل‬‫تعود‬‫دينار‬‫ألف‬220‫قف�صة‬ ‫�ل‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ‫ا�ستفحلت‬
،‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫�ضد‬ ‫انهزامها‬ ‫بعد‬
‫لدى‬ ‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ق‬‫و‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫ح‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫خ‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫�و‬���‫ه‬‫و‬
‫عن‬ ‫�رت‬‫ب‬�‫ع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ه‬‫�ا‬�‫م‬��‫ج‬
‫يف‬‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬‫�ردود‬���‫م‬‫�ن‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬
‫انت�صار‬ ‫أي‬� ‫يحقق‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫البطولة؛‬
‫نهاية‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫إىل‬�
‫اجتمع‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫أمام‬� ‫الفريق‬ ‫مباراة‬
‫ليعربوا‬‫بالالعبني‬‫اجلماهري‬‫من‬‫عدد‬
،‫الهزيل‬ ‫املردود‬ ‫على‬ ‫ومعاتبتهم‬ ‫للفريق‬ ‫احلالية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫إزاء‬� ‫عن غ�ضبهم‬ ‫لهم‬
‫عقدت‬ ‫كما‬ .‫القادمة‬ ‫اجلوالت‬ ‫يف‬ ‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫ببذل‬ ‫مطالبتهم‬ ‫على‬ ‫عالوة‬
ّ‫ر‬‫مي‬ ‫التي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلول‬  ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫وذلك‬ ،‫النادي‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫اجتماعا‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬
‫امل�ساعد‬ ‫املدرب‬ ‫أعرب‬� ‫.وقد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫االنت�صار‬ ‫طعم‬ ‫يذق‬ ‫مل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫الفريق؛‬ ‫بها‬
.‫الفريق‬‫مغادرة‬‫نيته‬‫عن‬‫زروق‬‫فرحات‬
‫الصيد‬ ‫اسامة‬
‫مرشح‬‫ثابت‬‫طارق‬
‫مساعد‬‫خلطة‬‫بقوة‬
‫ليكنز‬‫جورج‬‫مع‬‫مدرب‬:‫قفصة‬ ‫قوافل‬
‫حائرة‬‫واهليئة‬‫األزمة‬‫استفحلت‬
‫املدارج‬‫وعىل‬‫امليدان‬‫عىل‬‫تنافس‬
‫زروق‬ ‫فرحات‬
‫أفول‬
‫الساحلي‬ ‫النجم‬ ‫الترجي‬
:‫الرياضي‬
‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬
:‫التايل‬ ‫الربنامج‬ ‫وفق‬ ‫االحد‬ ‫غد‬ ‫وبعد‬ ‫السبت‬ ‫غدا‬ ‫يومني‬ ‫عىل‬ ‫االوىل‬ ‫الرابطة‬ ‫ذهاب‬ ‫من‬ 12 ‫اجلولة‬ ‫مباريات‬ ‫ستدور‬
:‫السبت‬‫غدا‬
‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ - ‫التونيس‬ ‫امللعب‬
‫القابيس‬ ‫امللعب‬ - ‫قابس‬ ‫مستقبل‬
:‫األحد‬‫غد‬‫بعد‬
‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ - ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬
‫الساحيل‬ ‫النجم‬ - ‫املتلوي‬ ‫نجم‬
‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ - ‫التونيس‬ ‫الرتجي‬
‫االفريقي‬ ‫النادي‬ - ‫البنزريت‬ ‫النادي‬
‫قفصة‬ ‫قوافل‬ - ‫املنستريي‬ ‫االحتاد‬
‫جربة‬ ‫مجعية‬ - ‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬
‫كواكو‬ ‫أوبان‬
"‫املوت‬‫"جمموعة‬‫يف‬‫واجلزائر‬‫سهلة‬‫جمموعة‬‫يف‬‫تونس‬
2015 ‫لالمم‬ ‫افريقيا‬ ‫كاس‬ ‫قرعة‬
2014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬
‫والع�شرين‬ ‫اخلام�سة‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫انطلقت‬
‫م�ساء‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬
‫والتي‬ 2014 ‫نوفمرب‬ 29 ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬
06 ‫القادم‬ ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫غاية‬ ‫إيل‬� ‫تتوا�صل‬
‫م�شاركة‬ ‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ،2014 ‫دي�سمرب‬
‫�ارات‬��‫ق‬‫�ع‬���‫ب‬‫أر‬�‫�ن‬�‫م‬‫�ة‬���‫ل‬‫دو‬‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬���‫ب‬‫أر‬�‫�ن‬�‫م‬‫�ر‬‫ث‬��‫ك‬‫أ‬�
‫من‬ ‫لنخبة‬ ‫وح�ضور‬ ‫هامة‬ ‫مل�شاركة‬ ‫إ�ضافة‬�
‫على‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ن‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫ال�سينما‬ ‫�وم‬�‫جن‬
‫منة‬ ‫وامل�صرية‬ ‫غلوفر‬ ‫داين‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫غرار‬
‫تنظيما‬‫أكرث‬�‫الدورة‬‫هذه‬‫اعتربت‬‫كما‬،‫�شلبي‬
‫بتنظيم‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫�سابقاتها‬ ‫من‬
‫الدخول‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫�اظ‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ك‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ن‬��‫جت‬‫و‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬
.‫للقاعات‬
‫السينام‬‫نجوم‬‫من‬‫نخبة‬‫بحضور‬‫افتتاح‬
‫والع�شرين‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫م‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬���‫ت‬
‫االفتتاح‬ ‫يوم‬ ‫�شهدناه‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تنظيميا‬
‫تنظيم‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫كما‬
‫احتفالية‬‫أجواء‬�‫االفتتاح‬‫يوم‬‫و�شهد‬،‫الدخول‬
‫بالعا�صمة‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ ‫أنع�شت‬�
‫الفنون‬ ‫ب�سابع‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فح�ضرت‬
‫العرو�ض‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ص‬����‫ق‬‫ور‬ ‫مو�سيقي‬ ‫�ن‬�‫م‬
،‫االفتتاح‬‫�سبقت‬‫التي‬‫والتن�شيطية‬‫الفرجوية‬
‫امل�سرح‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سجاد‬ ‫�ش‬��‫�ر‬�‫ف‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
‫عن‬‫ويعلن‬‫�ضيوفة‬‫املهرجان‬‫لي�ستقبل‬‫البلدي‬
‫�سينمائي‬ ‫عر�س‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫بداية‬
‫أجنبية‬�‫و‬‫عربية‬‫بلدان‬‫من‬‫جنوم‬‫ح�ضره‬‫كبري‬
‫امل�صرية‬ ،‫غلوفر‬ ‫داين‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬
،‫علو�ش‬‫مرزاق‬‫اجلزائري‬‫�شلبي،املخرج‬‫منة‬
‫املخرج‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫تون�سيون‬ ‫و�سينمائيون‬
‫من‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ،‫�ري‬��‫ج‬‫�ا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�و‬�‫ش‬��� ‫التون�سي‬
‫أهم‬� ‫واحد‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سينما‬ ‫عر�س‬ ‫�ضيوف‬
‫قدمت‬ ‫وقد‬ ،‫العربية‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫املهرجانات‬
‫درة‬ ‫مب�صر‬ ‫املقيمة‬ ‫التون�سية‬ ‫الفنانة‬ ‫احلفل‬
.‫كامارا‬‫جميلة‬‫التون�سية‬‫والفنانة‬‫زروق‬
‫فيلام‬‫خلمسني‬‫منافسة‬
‫والع�شرين‬‫اخلام�سة‬‫الدورة‬‫يف‬‫يتناف�س‬
‫خم�سني‬ ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬
‫�ضمن‬ ،‫وافريقية‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ 22 ‫من‬ ‫فيلما‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫الطويلة‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫جوائز‬ ‫م�سابقات‬
‫فيلم‬،‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫نوار‬‫أبو‬�‫لناجي‬"‫"ذيب‬‫فيلم‬
‫أفالم‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�سينغال‬ ‫من‬ ‫غاي‬ ‫لديانا‬"‫جنوم‬"
" ‫املا�ضي‬ ‫أيام‬�" ‫فيلم‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫الق�صرية‬
" ‫حياة‬ " ‫فيلم‬ ،‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫مو�ساوي‬ ‫لكرمي‬
‫أ�شرطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬
‫امل�سابقة‬ ‫تت�ضمنها‬ ‫التي‬ ‫�ري‬�‫خ‬‫اال‬ ‫الق�صرية‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫الوثائقية‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ،‫الر�سمية‬
‫"للمخرج‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ورة‬�‫ط‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫"مانديال‬ ‫فيلم‬
‫وغريها‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫من‬ ‫ماتابان‬ ‫خالو‬
‫جوائز‬ ‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫لنيل‬ ‫املتناف�سة‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬
.‫املهرجان‬
‫ولقاءات‬‫ملتقيات‬..‫..ندوات‬‫مسابقات‬
‫أن�شطتها‬�‫و‬‫خ�صو�صياتها‬‫التظاهرات‬‫لكل‬
،‫الطويلة‬ ‫�ام‬�‫ل‬���‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬���‫�رو‬��‫ع‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�اوة‬‫ل‬��‫ع‬
‫�ضمن‬ ‫�سواء‬ ‫وغريها‬ ‫والوثائقية‬ ‫الق�صرية‬
‫املهرجان‬‫عرو�ض‬‫�ضمن‬‫أو‬�‫الر�سمية‬‫امل�سابقة‬
‫أنها‬� ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬� ‫وميزة‬ ،‫االخري‬
‫ال�سابقة‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حتافظ‬ ‫دورة‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫جديدة‬ ‫أن�شطة‬�‫ب‬ ‫برجمتها‬ ‫وتغذي‬
‫دورة‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫تختار‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اءات‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬
‫جتربتها‬‫حول‬‫للحديث‬‫ال�سينما‬‫يف‬‫�شخ�صية‬
‫وقد‬ ‫عموما‬ ‫وال�سينما‬ ‫للمهرجان‬ ‫ؤيتها‬�‫ور‬
‫ليلي‬ ‫امل�صرية‬ ‫الفنانة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫اختارت‬
‫غرار‬ ‫على‬ ‫�ري‬�‫خ‬‫أ‬� ‫لقاءات‬ ‫تنظم‬ ‫كما‬ ،‫علوي‬
‫لل�سينما‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعة‬ ‫املرحلي‬ ‫اللقاء‬
‫ال�سينمائيني‬ ‫جامعة‬ ‫الب�صري‬ ‫وال�سمعي‬
‫خطط‬ ‫�رة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يتناول‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ق‬‫�ار‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫بال�سينما‬ ‫للنهو�ض‬ ‫عمل‬ ‫وا�سرتاتيجيات‬
‫أعمال‬� ‫إنتاج‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫يف‬
‫�سبل‬ ‫وبحث‬ ‫�ايل‬�‫ع‬ ‫م�ستوي‬ ‫ذات‬ ‫�سينمائية‬
‫املنتدي‬ ‫أي�ضا‬� ‫�اءات‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫دعمها‬
‫يهدف‬ ‫والذي‬ ‫املتو�سطي‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬
‫تدريب‬‫إىل‬�‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫هام�ش‬‫على‬‫إقامته‬�‫خالل‬‫من‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ال�سيما‬ ‫املهنيني‬
‫كما‬ ،‫والت�سويق‬ ‫التوزيع‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شرتك‬
‫تظاهرات‬ ‫عدة‬ ‫املهرجان‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ينظم‬
‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫�ري‬���‫خ‬‫آ‬� ‫فنية‬
‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫ت�ست�ضيف‬ ‫ال�سينما‬ ‫يف‬ ‫درو�س‬
‫لتقدمي‬‫ووتون‬‫أدريان‬�‫الربيطاين‬‫ال�سينمائي‬
.‫الربيطانية‬‫ال�سينما‬‫يف‬‫درو�س‬
‫واإلفريقية‬‫العربية‬‫السينام‬‫عرس‬
‫علي‬ ‫نضال‬
‫والعرشون‬ ‫اخلامسة‬ ‫دورهتا‬ ‫يف‬ ‫السينامئية‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬
‫عر�ض‬ ،‫جزائري‬ ‫فيلم‬ ،‫�سامل‬ ‫إليا�س‬� ‫للمخرج‬ "‫"الوهراين‬
‫امل�سابقة‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫مهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫�ضمن‬
‫�لام‬‫ف‬‫أ‬� 5‫و‬ ‫عربية‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ف‬‫أ‬� 9 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الطويلة‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫الر�سمية‬
.‫افريقية‬
‫طويل‬ ‫روائي‬ ‫فيلم‬ ‫ثاين‬ ‫وهو‬ ‫دقيقة‬ 128 ‫يدوم‬ "‫"الوهراين‬
‫جائزة‬ ‫لنيل‬ ‫ر�شح‬ ‫الذي‬ "‫"م�سخرة‬ ‫فيلمه‬ ‫بعد‬ ‫اجلزائري‬ ‫للمخرج‬
.2008‫�سنة‬‫أجنبي‬�‫فيلم‬‫أف�ضل‬‫ل‬‫أو�سكار‬‫ل‬‫ا‬
‫جعفر‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫�سامل‬ ‫إليا�س‬� ‫املخرج‬ ،‫الفيلم‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬
.‫حميد‬‫دور‬‫أدى‬�‫الذي‬‫عي�سى‬‫بن‬‫وخالد‬‫الوهراين‬
‫الثورة‬ ‫ملجاهدي‬ ‫�صورة‬ ‫التاريخي‬ "‫"الوهراين‬ ‫فيلم‬ ‫ويج�سد‬
‫ال�صورة‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫نقدية‬ ‫�سينمائية‬ ‫ؤية‬�‫بر‬ )1954( ‫اجلزائرية‬
‫يف‬ ‫واللغة‬ ‫الهوية‬ ‫م�شكلة‬ ‫الفيلم‬ ‫ويطرح‬ ،‫التاريخ‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫النمطية‬
.‫اال�ستقالل‬‫بعد‬‫اجلزائر‬
‫"راودتني‬ ‫�سامل‬ ‫اليا�س‬ ‫قال‬ ،‫للجمهور‬ ‫الفيلم‬ ‫تقدمي‬ ‫وخالل‬
‫يف‬ ‫وفكرت‬ ،)2011( ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫اندالع‬ ‫بعد‬ ‫الفيلم‬ ‫فكرة‬
‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫ألهمتني‬� ‫لقد‬ ،‫اجلزائر‬ ‫حترير‬ ‫ثورة‬ ‫عن‬ ‫أكتب‬� ‫أن‬�
."‫�سنوات‬‫ثالثة‬‫ملدة‬ ‫والكتابة‬‫البحث‬‫يف‬‫و�شرعت‬
‫ليلتحقا‬ ‫�سيارة‬ ‫جعفر‬ ‫برفقة‬ ‫حميد‬ ‫يركب‬ ،‫الفيلم‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬
‫االحتالل‬ ‫قوات‬ ‫ن�صبتها‬ ‫كمائن‬ ‫ويجتازان‬ ‫اجلبال‬ ‫يف‬ ‫باملجاهدين‬
‫أة‬�‫فج‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫ال�سف�ساري‬ ‫�دي‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫أة‬�‫�ر‬���‫م‬‫ا‬
‫الن�ساء‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫�د‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�اف‬����‫حل‬(
‫أمام‬� )‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫أن‬� ‫دون‬ ‫وت�صعد‬ ‫ال�سيارة‬
.‫بينهم‬‫حديث‬‫يدور‬
،‫الكمني‬ ‫اجتياز‬ ‫وقبل‬
‫رداءها‬‫وتخلع‬‫أة‬�‫املر‬‫تنزل‬
‫اجلبل‬ ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ط‬��‫ن‬��‫ت‬‫و‬
"‫الثورة‬ ‫"حتيا‬ ‫وت�صيح‬
‫من‬ :‫�ر‬�‫ف‬��‫ع‬��‫ج‬ ‫�اءل‬�‫س‬�����‫ت‬��‫ي‬‫و‬
‫أة؟‬�‫�ر‬�������‫مل‬‫ا‬‫�ذه‬����‫ه‬‫�ون‬���‫ك‬����‫ت‬
:‫مبت�سما‬ ‫حميد‬ ‫فيجيب‬
.‫الثورة‬‫إنها‬�
‫حميد‬ ‫من‬ ‫جعفر‬ ‫ويطلب‬ ،‫الطريق‬ ‫نا�صية‬ ‫على‬ ‫فريد‬ ‫يقف‬
‫يف‬ ‫الفرن�سية‬ ‫للقوات‬ ‫كمني‬ ‫من‬ ‫الهارب‬ ‫�صديقهما‬ ‫ليقال‬ ‫يتوقف‬ ‫أن‬�
،‫ب�سرعة‬ ‫ال�سري‬ ‫ويوا�صل‬ ‫يتوقف‬ ‫ال‬ ‫حميد‬ ‫لكن‬ ،‫نائي‬ ‫جبلي‬ ‫طريق‬
‫فريد؟‬‫انه‬‫حميد‬‫توقف‬:‫يردد‬‫كان‬‫الذي‬‫مرافقه‬‫ا�ستهجان‬‫و�سط‬
‫اللذان‬ ‫وجعفر‬ ‫حميد‬ ‫متنها‬ ‫على‬ ‫�ستحمل‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ف�سيارة‬
‫الذي‬ ‫فريد‬ ‫املجاهد‬ ‫و�سيتخلف‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫املنا�صب‬ ‫�سيتقلدان‬
.‫الحقا‬‫ت�صفيته‬‫�سيتم‬
‫الع�شرينيات‬‫يف‬‫جزائريني‬‫جماهدين‬3‫ق�صة‬‫عن‬‫يتحدث‬‫الفيلم‬
‫أن‬�‫ب‬ ‫آمن‬�‫و‬ ،‫وبالدميقراطية‬ ‫باحلرية‬ ‫حلم‬ ‫الثوري‬ ‫فريد‬ :‫عمرهم‬ ‫من‬
‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ضد‬ ‫فكرية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬‫و‬ ‫هوية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫هي‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬
.‫تتوا�صل‬‫أن‬�‫ويجب‬
‫خطوة‬‫�سوى‬‫لي�ست‬‫الثورة‬‫بان‬‫آمن‬�‫احلامل‬)‫(الوهراين‬‫جعفر‬
‫ت�صبح‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫حلم‬ ‫االقت�صادي‬ ‫وتطورها‬ ‫اجلزائر‬ ‫تقدم‬ ‫نحو‬ ‫أوىل‬�
‫م�صنع‬ ‫إدارة‬� ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�وىل‬�‫ت‬‫و‬ ‫للخ�شب‬ ‫م�صدر‬ ‫�بر‬‫ك‬‫ا‬ ‫اجلزائر‬
‫اجلزائر‬‫لرت�سل‬‫كفيلة‬‫�ستكون‬‫�سنوات‬‫ع�شرة‬‫أن‬�‫ب‬‫آمن‬�‫و‬،‫أخ�شاب‬‫ل‬‫ل‬
.‫للف�ضاء‬‫مركبة‬‫أول‬�
‫و�سلم‬ ‫غنيمة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ "‫"االنتهازي‬ ‫حميد‬
‫وتزوج‬ ‫فرن�سا‬ ‫رحيل‬ ‫�ور‬�‫ف‬ ‫الق�صور‬ ‫�سكن‬ .‫�وذ‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للمنا�صب‬
‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫الفاخر‬ ‫الكوبي‬ ‫ال�سيجار‬ ‫ودخن‬ ‫جميلة‬ ‫أمريكية‬� ‫أكادميية‬�‫ب‬
.‫البالد‬‫و‬‫احلزب‬ ّ‫ر‬ِ‫ُ�سي‬‫ي‬‫و‬‫ال�سيارات‬‫أ�ضخم‬�‫يركب‬
.‫الفيلم‬‫أحداث‬�‫تدور‬‫واالنتهازي‬‫أمل‬�‫واملت‬‫الثوري‬‫فبني‬
‫فيلم‬ .. "‫"الوهراين‬
‫حكاية‬‫يروي‬‫جزائري‬
‫الطرق‬‫هبم‬‫تفرقت‬‫ثوار‬
"‫تومبكتو‬ " ‫بفيلم‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬‫ل‬ ‫والع�شرون‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الدورة‬ ‫افتتحت‬
‫الديني‬ ‫التطرف‬ ‫ق�ضية‬ ‫الفيلم‬ ‫ويتناول‬ ،‫�سي�ساكو‬ ‫عبدالرحمان‬ ‫املوريتاين‬ ‫للمخرج‬
‫�سيطروا‬ ‫متطرفني‬ ‫إ�سالميني‬� ‫مع‬ ‫مايل‬ ‫يف‬ ‫متبكتو‬ ‫مدينة‬ ‫�سكان‬ ‫�صراع‬ ‫ق�صة‬ ‫ويروي‬
‫ارتداء‬ ‫على‬ ‫الن�ساء‬ ‫إجبار‬�‫ب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شريعة‬ ‫املت�شدد‬ ‫فهمهم‬ ‫فيها‬ ‫وفر�ضوا‬ ،‫عليها‬
‫وتناق�ضات‬ ‫عدة‬ ‫ثنائيات‬ ‫الفيلم‬ ‫ويجمع‬ ،‫والتعبري‬ ‫الفن‬ ‫أ�شكال‬� ‫كل‬ ‫وحترمي‬ ‫النقاب‬
‫يعالج‬ ‫أن‬� "‫"تومبكتو‬ ‫خمرج‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفرح‬ ..‫�وت‬�‫مل‬‫وا‬ ‫احلياة‬ ‫وبني‬ ،‫خمتلفة‬
‫احلا�ضر‬ ‫اجلمهور‬ ‫أمتعت‬� ‫احلرفية‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيه‬ ‫ممتع‬ ‫فني‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫راهنة‬ ‫ق�ضية‬
.‫وراقية‬‫هادفة‬‫ب�سينما‬‫البلدي‬‫امل�سرح‬‫يف‬
‫سيساكو‬‫الرمحان‬‫لعبد‬"‫.."تومبكتو‬‫االفتتاح‬‫فيلم‬
‫غلوفر‬ ‫داين‬

الفجر 189

  • 1.
    :‫للفجر‬ ‫خرض‬ ‫احلبيب‬‫للدستور‬ ‫العام‬ ‫املقرر‬ El Fejr ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ‫م‬ 2014 ‫ديسمبر‬ 5 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫6341هـ‬ ‫صفر‬ 13 ‫الجمعة‬ ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬‫اﻟﻌﺪد‬189 ‫بمنوبة‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫دام‬ ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫دي‬ّ‫د‬‫تع‬‫برملان‬‫ل‬ّ‫و‬‫أ‬‫رأس‬‫عىل‬‫ومورو‬‫النارص‬‫حممد‬ ‫السيايس‬‫باملسار‬‫لالنحراف‬‫ال‬ ‫السيايس‬‫والتشنج‬‫الكراهية‬‫خطاب‬‫من‬‫ر‬ّ‫ونحذ‬ : ‫واحد‬ ‫بصوت‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫والسكاكني‬‫باهلراوات‬‫مواجهات‬ ‫للطلبة‬‫التونيس‬‫من‬‫طالبني‬‫وطعن‬ ‫مقاضاة‬‫رت‬ّ‫قر‬ ‫الثقافية‬‫اإلذاعة‬ ‫البالد‬‫يكتسح‬‫االنتحار‬ ‫االجتامعية‬‫والضغوط‬ ‫الكارثة‬‫وراء‬‫واالقتصادية‬ :‫للفجر‬ ‫احلرشاين‬ ‫حممود‬ ‫الكاتب‬
  • 2.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬22014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬3 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫جملس‬ ‫مكتب‬ ‫��اب‬‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ّ‫��د‬‫ع‬��‫ي‬ ‫التوجهات‬‫لتحسس‬‫فرصة‬‫الشعب‬ ‫وكيفية‬ ‫االنتخابية‬ ‫للكتل‬ ‫األوىل‬ ‫مع‬ ‫وتعاطيها‬ ‫بينها‬ ‫فيام‬ ‫تفاعلها‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬ .‫املطروحة‬ ‫القضايا‬ ‫إىل‬ ‫النارص‬ ‫حممد‬ ‫السيد‬ ‫تقدم‬ ‫إن‬ ‫عىل‬ ‫منافس‬ ‫دون‬ ‫املجلس‬ ‫رئاسة‬ ‫صاحبة‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫��ل‬‫ق‬‫األ‬ ‫أن‬ ‫يوضح‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫الكتلة‬ ‫وعدم‬ ‫الواقعية‬ ‫اختار‬ ‫قد‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ .‫املواقف‬ ‫تسجيل‬ ‫وراء‬ ‫االنسياق‬ ‫األخ���رى‬ ‫األط�����راف‬ ‫ردت‬ ‫وق���د‬ ‫فسحب‬ ،‫منها‬ ‫بخري‬ ‫التحية‬ ‫هذه‬ ‫ليفسح‬ ‫��ه‬‫ح‬��‫ش‬‫��ر‬‫م‬ ‫احل���ر‬ ‫��ي‬‫ن‬��‫ط‬‫��و‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفتاح‬‫عبد‬‫األستاذ‬‫نجاح‬‫أمام‬‫املجال‬ ‫األوىل‬ ‫النيابة‬ ‫عىل‬ ‫احلصول‬ ‫يف‬ ‫مورو‬ ‫املشهد‬ ‫واكتمل‬ ،‫املجلس‬ ‫لرئيس‬ ‫ة‬ ّ‫فض‬ ‫بن‬ ‫فوزية‬ ‫النائبة‬ ‫بانتخاب‬ ‫منصب‬ ‫يف‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫عن‬ .‫املجلس‬ ‫لرئيس‬ ‫ال��ث��اين‬ ‫��ب‬‫ئ‬‫��ا‬‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أبعادا‬ ‫التميش‬ ‫هذا‬ ‫حتميل‬ ‫ودون‬ ‫إشارة‬ ‫يكون‬ ‫كأن‬ ،‫حيتمل‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ،‫للحكم‬ ‫جديدة‬ ‫ترويكا‬ ‫تشكل‬ ‫إىل‬ ‫املوقف‬ ‫عىل‬ ‫آلية‬ ‫تداعيات‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ألن‬ ،‫القادم‬ ‫الرئايس‬ ‫االستحقاق‬ ‫من‬ ‫املكتب‬ ‫تشكيل‬ ‫ومالبسات‬ ‫ظروف‬ ‫اخلاصة‬ ‫وتقديراهتا‬ ‫ظروفها‬ ‫هلا‬ .‫هبا‬ ‫أن‬ ‫نكرانه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫م��ا‬ ‫��ن‬‫ك‬��‫ل‬‫و‬ ‫إىل‬ ‫طمأنة‬ ‫برسالة‬ ‫بعث‬ ‫املشهد‬ ‫قد‬ ‫املجلس‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫التونسيني‬ ‫وفضاء‬‫توافق‬‫ساحة‬‫يكون‬‫أن‬‫اختار‬ ‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫وهو‬ ،‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫للحوار‬ ‫بعكس‬ ،‫الوطنية‬ ‫املصلحة‬ ‫يعكس‬ ،‫بعضهم‬ ‫عليه‬ ‫حرص‬ ‫الذي‬ ‫املشهد‬ ‫للمعارضة‬ ‫��ة‬‫ض‬‫��ار‬‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫منطق‬ ‫أي‬ ‫االصطفاف‬ ‫ملجرد‬ ‫��اف‬‫ف‬��‫ط‬��‫ص‬‫واال‬ ‫صلة‬ ‫ال‬ ‫وغايات‬ ‫أغ��راض‬ ‫لتحقيق‬ .‫بمصاحلهم‬ ‫وال‬ ‫بالتونسيني‬ ‫هل��ا‬ ‫مع‬ ‫امل��ه��م‬ ‫احل���دث‬ ‫ه��ذا‬ ‫وي��ت��زام��ن‬ ‫الزعيم‬ ‫استشهاد‬ ‫ذك���رى‬ ‫إح��ي��اء‬ ‫حشاد‬ ‫فرحات‬ ‫والنقايب‬ ‫الوطني‬ ‫العطرة‬ ‫الذكرى‬ ‫هذه‬ ‫حتمله‬ ‫وما‬ ‫تضحيات‬ ‫استحضار‬ ‫معاين‬ ‫من‬ ‫أجل‬ ‫م��ن‬ ‫التونسيني‬ ‫م��ن‬ ‫أج��ي��ال‬ ‫رشوط‬ ‫كل‬ ‫وحيازة‬ ‫املستعمر‬ ‫طرد‬ .‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫الكرامة‬ ‫جيري‬ ‫ما‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫يعيل‬ ‫ومما‬ ‫جيري‬ ‫ما‬ ‫استحضار‬ ‫أيضا‬ ‫تونس‬ ‫يف‬ ‫تطاحن‬ ‫من‬ ‫عريب‬ ‫بلد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫مريع‬ ‫وت��راج��ع‬ ‫أهلية‬ ‫وح���روب‬ ‫يف‬ ‫املنطقة‬ ‫شعوب‬ ‫تطلعات‬ ‫��ن‬‫ع‬ ‫للمواطنة‬ ‫األساسية‬ ‫باحلقوق‬ ‫التمتع‬ ‫شك‬ ‫ال‬ .‫العام‬ ‫الشأن‬ ‫يف‬ ‫واملشاركة‬ ‫وطنية‬ ‫ا‬ ّ‫مهام‬ ‫النيايب‬ ‫للمجلس‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫الرقابية‬ ‫املهمة‬ ‫أبرزها‬ ‫عديدة‬ ‫الساهرة‬ ‫والعني‬ ‫احلكومي‬ ‫األداء‬ ‫ومقاومة‬ ‫الوطنية‬ ‫املكتسبات‬ ‫عىل‬ ‫إىل‬ ‫اجلدي‬ ‫السعي‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ،‫الفساد‬ ‫أرض‬ ‫عىل‬ ‫الدستور‬ ‫فصول‬ ‫تنزيل‬ ‫ثقافة‬ ‫م��ع‬ ‫نقطع‬ ‫حتى‬ ،‫ال��واق��ع‬ ‫عىل‬ ‫حتتوي‬ ‫التي‬ ‫املمتازة‬ ‫النصوص‬ ‫فصول‬ ‫ولكنها‬ ‫وواردة‬ ‫شاردة‬ ‫كل‬ ‫وقيمتها‬ ،‫الكتب‬ ‫صفحات‬ ‫تغادر‬ ‫ال‬ .‫به‬ ‫كتبت‬ ‫التي‬ ‫احلرب‬ ‫ثمن‬ ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫االنتباه‬ ‫الشعب‬ ‫جملس‬ ‫نواب‬ ‫عىل‬ ‫بعث‬ ‫إىل‬ ‫��ة‬‫ع‬‫��ار‬‫س‬��‫مل‬‫ا‬ ‫عليهم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫غري‬ ‫جديدة‬ ‫برملانية‬ ‫رسالة‬ ‫مؤسسة‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫عليها‬ ‫اعتدنا‬ ‫يف‬ ‫التونسيني‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫تنوب‬ ‫فعلية‬ ‫آماهلم‬‫وعىل‬‫وحدهتم‬‫عىل‬‫املحافظة‬ .‫أفضل‬ ‫مستقبل‬ ‫يف‬ ‫التونسيني‬‫إىل‬‫طمأنة‬‫رسالة‬ ‫الصغيري‬ ‫الصادق‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫باردو‬ 2009 ‫السعيد‬ ‫قصر‬ .‫سليم‬ ‫المنجي‬ ‫نهج‬ 8 :‫العنوان‬ 71.662.420 :‫الهاتف‬ - ‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB: ‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ 97190258 : ‫واالعالنات‬ ‫االشهار‬ ‫قسم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� commerciale.elfajer@gmail.com : ‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ ‫ال�سيد‬ ‫أهنئ‬� :‫وقال‬ ‫انتخابهما‬ ‫بعد‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫وعبد‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫لل�سيدين‬ ‫أم�س‬� ‫بالتهنئة‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫الرئي�س‬ ‫تقدم‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫والتوفيق‬ ‫النجاح‬ ‫لهما‬ ‫متمنيا‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫ال�سيد‬ ‫ونائبه‬ ‫اجلديد‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجل�س‬ ‫رئي�سا‬ ‫بانتخابه‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ .‫ال�شعب‬ ‫مبن�سبة‬ ‫بتهنئة‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ب‬��‫ق‬ ‫�ان‬��‫ك‬‫و‬ ،‫ال�شعب‬ ‫�واب‬��‫ن‬ ‫ملجل�س‬ ‫جل�سة‬ ‫أول‬� ‫بانعقاد‬ ‫دميقراطية‬ ‫بطريقة‬ ‫منتخب‬ ‫برملان‬ ‫أول‬� ‫وهو‬ ‫كما‬ :‫برقيته‬ ‫يف‬ ‫املرزوقي‬ ‫وا�ضاف‬ .‫و�شفافة‬ ‫الثقة‬ ‫على‬ ‫املحرتمني‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سادة‬ ‫�ئ‬�‫ن‬��‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫راجيا‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫إياهم‬� ‫منحها‬ ‫التي‬ ‫و‬ .‫اجل�سيمة‬ ‫مهامهم‬ ‫يف‬ ‫يوفقهم‬ ‫أن‬� ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫ب�صفة‬ ‫النواب‬ ‫ال�سادة‬ ‫تهنئة‬ ‫يل‬ ‫يت�سن‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫لهم‬ ‫تقديري‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫مهامهم‬ ‫بت�سلمهم‬ ‫مبا�شرة‬ ‫للنظام‬ ‫�ي‬��‫م‬‫�را‬‫ت‬�‫ح‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ب‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ش‬��� ‫�ة‬��‫ي‬‫أ‬� ‫ت�شوبه‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫مينعني‬ ‫املنتخبة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫فكلهم‬ ،‫واحلزبية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ألوانهم‬� ‫أرى‬� ‫أن‬� .‫جميعا‬‫الله‬‫وفقكم‬.‫الد�ستور‬‫واحرتام‬‫بالتنوع‬‫�سوى‬‫تبنى‬‫ال‬ ‫التي‬‫والدميقراطية‬‫ال�شعب‬‫خدمة‬‫يف‬‫وهم‬‫ال�شعب‬‫نواب‬ ‫الليل‬ ‫وواد‬ ‫العامري‬ ‫وبرج‬ ‫هي�شر‬ ‫دوار‬ ‫ومنها‬ ‫العا�صمة‬ ‫�واز‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫والقرى‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫بجولة‬ ‫أم�س‬� ‫املرزوقي‬ ‫قام‬ ‫كما‬ .‫واجلديدة‬ ‫االحتاد‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اال�ستثنائية‬ ‫املواقف‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫الرحوي‬ ‫املنجي‬ ‫النائب‬ ‫ي�صر‬ ‫ملاذا‬ * ‫؟‬‫النه�ضة‬‫مع‬‫يتحالف‬‫ولن‬‫مل‬‫تون�س‬‫نداء‬‫وان‬)‫حزبا‬‫ول�ستم‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫انتم‬(‫احلر‬‫الوطني‬ ‫فقط‬ ‫أو‬� ‫طرف‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬ "‫توان�سة‬ ‫كلنا‬ ‫تون�س‬ ‫"نداء‬ ‫�صفحة‬ ‫تبته‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫من‬ ‫املوقف‬ ‫أن‬� ‫هل‬ * ‫؟‬‫للجبهة‬‫وتوعد‬‫جديدة‬‫مواقف‬‫عن‬‫حتدثت‬‫ال�صفحة‬‫وان‬‫خا�صة‬،‫ال�صفحة‬‫آدمني‬� ‫اجلل�سة‬ ‫عن‬ ‫املرزوقي‬ ‫غياب‬ ‫بني‬ ‫الربط‬ ‫يف‬ ‫تلميح‬ ‫حول‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫ا‬ "‫�شبيغل‬ ‫"ديرب‬ ‫�صحيفة‬ ‫أوردته‬� ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫املتتبعون‬ ‫ينتبه‬ ‫مل‬ ‫ملاذا‬ * ‫بعدم‬ ‫املاء‬ ‫يف‬ ‫�سقط‬ ‫خمطط‬ ‫إىل‬� ‫ت�شري‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫ت�سجيالت‬ ‫ووجود‬ ‫�ضده‬ ‫مفرت�ض‬ ‫أجنبي‬� ‫تخطيط‬ ‫وبني‬ ‫اجلديد‬ ‫للمجل�س‬ ‫االفتتاحية‬ ‫املرزوقي؟‬‫ح�ضور‬ ‫وخمالفا‬ ‫مقنعا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫ا�شهارا‬ ‫تعترب‬ ‫ا�شهارية‬ ‫اعالنات‬ ‫بتعليق‬ ‫امل�شبوهة‬ ‫املخالفة‬ ‫عن‬ ‫االعالمية‬ ‫املنابر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�سكتت‬ ‫ملاذا‬ * ‫ال�سيا�سية؟‬‫لالخالق‬ ‫الب�صري‬‫ال�سمعي‬‫االت�صال‬‫هيئة‬‫واين‬‫مقنعة؟‬‫�سيا�سية‬‫اعالنات‬‫عن‬‫ت�صمت‬‫حتى‬‫ل�ضغوط‬‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫الهيئة‬‫تعر�ضت‬‫هل‬* ‫احلوارية؟‬‫املنابر‬‫أغلب‬�‫يف‬‫مف�ضوحا‬‫انحيازا‬‫ومار�ست‬‫االعالمية‬‫املنابر‬‫بع�ض‬‫يف‬‫كبرية‬‫خمالفات‬‫وجود‬‫رغم‬‫امل�شهد‬‫عن‬‫غابت‬‫التي‬ ‫�سابق‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫دميقراطية‬ ‫جبهة‬ ‫تكوين‬ ‫أن‬� ‫وهل‬ ‫أخرى؟‬� ‫مرة‬ ‫الفا�شلة‬ ‫اجلبهات‬ ‫جتربة‬ ‫اعادة‬ ‫ال�صغرية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫حتاول‬ ‫ملاذا‬ * ‫أكيدة؟‬�‫�سيا�سية‬‫حاجة‬‫هو‬‫ام‬‫الوانه‬ ‫هو‬ ‫ام‬ ‫ما؟‬ ‫خمطط‬ ‫عن‬ ‫�ستك�شف‬ ‫معه‬ ‫التحقيقات‬ ‫وهل‬ ‫احلريزي؟‬ ‫مربوك‬ ‫النائب‬ ‫�شخ�صية‬ ‫انتحل‬ ‫الذي‬ ‫االمن‬ ‫رجل‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫من‬ * ‫فردي؟‬‫جتاوز‬‫جمرد‬ ‫أسئلة‬‫و‬‫استفهامات‬ ‫الداميي‬ ‫عماد‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫أو�ضح‬� ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫مع‬ ‫�شخ�صي‬ ‫مل�شكل‬ ‫وجود‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫الهيمنة‬ ‫�ورة‬�‫ص‬��� ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ال�شعب‬ ‫أ�صواتهم‬�‫ب‬‫لالحتفاظ‬‫دفعهم‬‫ما‬‫وهو‬،‫الدولة‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬‫عدد‬‫مع‬‫قريبة‬‫حتالفات‬‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫تعبريه‬‫حد‬‫على‬ .‫ال�شعب‬‫نواب‬‫مبجل�س‬‫كتلة‬‫لتكوين‬‫والنواب‬‫الكتل‬ 2015 ‫ل�سنة‬ ‫املالية‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫خ�ص�ص‬ ‫جمل�س‬ ‫لفائدة‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 21 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫ميزانية‬ ‫امليزانية‬ ‫عن‬ ‫باملائة‬ 3 ‫قدرها‬ ‫بزيادة‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫رئا�سة‬ ‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ف‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫ال�سابقة‬ ‫أي‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬ 88 ‫أ�صبحت‬� ‫حيث‬ ‫اجلمهورية‬ ‫ميزانية‬ ‫تخفي�ض‬ ‫مقابل‬ ‫باملائة‬ 8.7 ‫قدرها‬ ‫بزيادة‬ .‫املائة‬‫يف‬42‫بن�سبة‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫بافون‬ ‫نبيل‬ ‫�صرح‬ ‫هو‬ 2014 ‫دي�سمرب‬ 21 ‫�د‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬‫ل‬ ‫ترجيحا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫التاريخ‬ ‫آجال‬� ‫ح�سب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫املن�صف‬‫ال�سيد‬‫ان‬‫ومبا‬‫قانونا‬‫بها‬‫امل�سموح‬‫التقا�ضي‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫قرارات‬ ‫بتعقيب‬ ‫قام‬ ‫املرزوقي‬ ‫تكون‬ ‫ال�شهر‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫م‬ 14 ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬��‫ج‬‫ا‬ .‫�صعبة‬ ‫الرئاسة‬‫ميزانية‬‫يف‬‫الرتفيع‬ ‫الشعب‬‫نواب‬‫وجملس‬ ‫قيل‬،‫املاليني‬‫مبئات‬‫ا�شهارية‬‫ملعلقات‬‫والت�شويهي‬‫التحري�ضي‬‫البعد‬‫من‬‫واحلكومة‬‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫الهيئة‬‫بلغت‬‫خمتلفة‬‫و�شكاوي‬‫واحتجاجات‬‫ا�ستغراب‬‫بعد‬ ‫ومر�شحا‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫بالت�شويه‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫التي‬ ‫املعلقات‬ ‫هذه‬ ‫أزالة‬�‫ب‬ ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وا�ضح‬ ‫وبتدخل‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قامت‬ ،"‫قروي‬ ‫آند‬� ‫"قروي‬ ‫وراتءها‬ ‫أن‬� .‫للرئا�سة‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫العنف‬ ‫�شعارات‬ ‫حتمل‬ ‫وكانت‬ ‫العمومية‬ ‫الطرقات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫انت�شرت‬ ‫والتي‬ ‫املق�صودة‬ ‫اال�شهارية‬ ‫املعلقات‬ ‫أن‬� ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ ‫وقالت‬ .‫الرئا�سيات‬‫من‬‫الثانية‬‫املرحلة‬‫ت�سبق‬‫انتخابية‬‫دالالت‬‫حتمل‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬‫والفقر‬‫ؤقت‬�‫امل‬‫واالرهاب‬ ‫إ�شهارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعلقات‬ ‫إزالة‬� ‫بخ�صو�ص‬ "‫قروي‬ ‫أند‬� ‫"قروي‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكالة‬ ‫حمامي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫على‬ ‫�صر�صار‬ ‫�شفيق‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫كما‬ .‫قانوين‬‫غري‬‫نازلتها‬‫ا‬‫قال‬‫والتي‬"‫ؤقت‬�‫"م‬‫حلملة‬ ‫قبل‬ ‫أتي‬�‫ت‬ ‫والتي‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سري‬ ‫ح�سن‬ ‫تهدد‬ "‫التي‬ ‫إ�شهارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلملة‬ ‫هذه‬ ‫�ضد‬ ‫عاجلة‬ ‫إجراءات‬� ‫إتخاذ‬� ‫للهيئة‬ ‫يخول‬ ‫إنتخابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫أن‬� ‫�صر�صار‬ ‫واو�ضح‬ .‫الرئا�سية‬‫االنتخابات‬‫من‬‫الثاين‬‫للدور‬‫"االنتخابية‬‫احلملة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫والتي‬ ‫التق�سيم‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫التي‬ ‫احلملة‬ ‫بهذه‬ ‫عالقة‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫نفى‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫املر�شح‬ ‫ان‬ ‫�صر�صار‬ ‫�شفيق‬ ‫واكد‬ .‫املقنع‬ ‫األساسية‬‫املواد‬‫عن‬‫الدعم‬‫رفع‬‫حول‬‫تروجيه‬‫تم‬‫ما‬‫ينفي‬‫املالية‬‫وزير‬ "‫قروي‬‫أند‬‫"قروي‬‫معلقات‬‫إزالة‬:‫وشكاوي‬‫احتجاجات‬‫بعد‬ ‫الشعب‬‫نواب‬‫هينيء‬‫املرزوقي‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫أم�س‬� ‫حمودة‬ ‫بن‬ ‫حكيم‬ ‫املالية‬ ‫�ر‬�‫ب‬‫وز‬ ‫نفى‬ ‫املواد‬ ‫عن‬ ‫الدعم‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫ترويجه‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫أم‬� ‫أف‬� ‫ل�شم�س‬ ‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫جمع‬‫الذي‬‫اللقاء‬‫هام�ش‬‫على‬‫وذلك‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ .‫إ�ستثمار‬‫ل‬‫ل‬‫االروبي‬‫البنك‬‫برئي�س‬‫جمعة‬‫مهدي‬ ‫عديد‬‫يف‬‫اكدوا‬‫أنهم‬�‫ال�سياق‬‫ذات‬‫يف‬‫حمودة‬‫بن‬‫وا�ضاف‬ ‫ميزانية‬‫م�شروع‬‫�ضمن‬‫أتي‬�‫ي‬‫وهو‬‫�سيتوا�صل‬‫الدعم‬‫ان‬‫املرات‬ ‫احلكومات‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫موا�صلة‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ 2015 .‫الدعم‬‫هذا‬‫تر�شيد‬‫على‬ ‫القادمة‬ ‫حتالفات‬:‫الدايمي‬ ‫كتلة‬‫لتكوين‬‫قريبة‬ ‫الشعب‬‫نواب‬‫بمجلس‬ ‫الدور‬‫إجراء‬‫تاريخ‬‫ديسمرب‬21 ‫الرئاسية‬‫لإلنتخابات‬‫الثاين‬ ‫احل�صول‬‫من‬‫ال�ضوايفي‬‫الدين‬‫�صالح‬‫بنزرت‬‫والية‬‫من‬‫بورقيبة‬‫منزل‬‫معتمدية‬‫ا�صيل‬‫ال�سابق‬‫ال�سيا�سي‬‫وال�سجني‬‫الطالب‬‫متكن‬ ‫عنوان‬‫حمل‬‫معمقا‬‫اكادمييا‬‫بحثا‬‫اجنازه‬‫بعد‬‫بتون�س‬‫واالجتماعية‬‫االن�سانية‬‫العلوم‬‫كلية‬‫من‬‫االجتماع‬‫علم‬‫يف‬‫املاج�ستري‬‫�شهادة‬‫على‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ،”‫البولي�سي‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫اجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫حماولة‬ ، ‫والعائلة‬ ‫االمنية‬ ‫واملطاردة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫“املعار�ض‬ .‫بوعجاجة‬‫جمال‬‫الدكتور‬‫�سابقا‬‫التا�سي�سي‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫ع�ضو‬‫به‬‫افادنا‬ ‫وحمتواها‬‫مبو�ضوعها‬‫ونوهت‬‫باطناب‬‫ناق�شتها‬‫ال�ضوايفي‬‫الدين‬‫�صالح‬‫بالطالب‬‫اخلا�صة‬‫املاج�ستري‬‫ر�سالة‬‫ان‬‫ذكر‬‫امل�صدر‬‫نف�س‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫و‬ ‫رئي�سا‬ ‫خواجة‬ ‫أحمد‬� ‫اال�ستاذ‬ ‫و‬ ،‫م�شرفا‬ ‫بالكحلة‬ ‫عادل‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫من‬ ‫تركبت‬ ‫عليا‬ ‫جلنة‬ ‫�صاحبها‬ ‫جرئة‬ ‫وخا�صة‬ ،‫مقررا‬‫العلوي‬ ‫معهم‬‫اجرى‬‫حيث‬‫بورقيبة‬‫منزل‬‫مدينة‬‫من‬‫اال�سالميني‬‫ال�سيا�سيني‬‫املطاردين‬‫من‬‫عائلة‬20‫من‬‫ترتكب‬‫عينة‬‫فيها‬‫الباحث‬‫وتناول‬ ‫النف�سي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫خا�صة‬ ‫العائلة‬ ‫افراد‬ ‫يف‬ ‫االمنية‬ ‫املطاردة‬ ‫اثر‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ليك�شف‬ 2009 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫فيها‬ ‫�شرع‬ ‫فردية‬ ‫لقاءات‬ .‫وال�سيا�سي‬‫واالجتماعي‬ ‫غادر‬ ‫وقد‬ ‫بورقيبة‬ ‫منزل‬ ‫مبدينة‬ 1991 ‫جانفي‬ 10 ‫منذ‬ ‫امنيا‬ ‫املطاردين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫احد‬ ‫ال�ضوايفي‬ ‫الدين‬ ‫�صالح‬ ‫الباحث‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ ‫مطاردة‬ ‫اثر‬ ‫�سجنا‬ ‫�سنة‬ 18‫ب‬ ‫حوكم‬ ‫ثم‬ 1991 ‫�سنة‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫ق�سم‬ ‫جامعة‬ ‫الثانية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫أفريل‬� 9 ‫بكلية‬ ‫الدرا�سة‬ ‫مقاعد‬ .‫امل�صدر‬‫ذات‬‫وفق‬،‫طويل‬‫ا�شهرا‬‫ا�ستمرت‬ ‫الجبار‬ ‫طارق‬ ‫ماجستري‬‫شهادة‬‫يف‬‫السابق‬‫العهد‬‫انتهاكات‬‫يوثق‬‫سابق‬‫سيايس‬‫سجني‬ ‫األستاذ‬‫حصول‬‫ان‬‫واألجانب‬‫املحليني‬‫املالحظني‬‫من‬‫عدد‬‫اعترب‬ ‫االول‬ ‫النائب‬ ‫مقعد‬ ‫عىل‬ ‫حركة‬ ‫كتلة‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫انتصار‬ ‫هو‬ ‫األصوات‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫وبعدد‬ ‫املجلس‬ ‫لرئيس‬ ‫أطراف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫من‬ ‫اقصائها‬ ‫حماوالت‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬ ‫استمرار‬ ‫يمثل‬ ‫كام‬ ،‫وخارجية‬ ‫داخلية‬ ‫السيايس‬ ‫املشهد‬ ‫سمة‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬ ‫التوافق‬ ‫سياسة‬ ‫تواصل‬ ‫يف‬ ‫امال‬ ‫العنف‬ ‫خماطر‬ ‫تتهدده‬ ‫متقلب‬ ‫حميط‬ ‫يف‬ ‫استقرار‬ ‫وعامل‬ ‫التونيس‬ ‫برسالة‬ ‫املجلس‬ ‫داخل‬ ‫االنتخاب‬ ‫عملية‬ ‫وتبعث‬ .‫األهلية‬ ‫واحلروب‬ ‫االنتخابات‬ ‫خلفتها‬ ‫التي‬ ‫احلادة‬ ‫التجاذبات‬ ‫بعد‬ ‫التونسيني‬ ‫إىل‬ ‫طمأنة‬ ‫وحول‬ .‫الترشيعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫مع‬ ‫وتريهتا‬ ‫وارتفعت‬ ‫الترشيعية‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫االدوار‬ ‫تقاسم‬ ‫يف‬ ‫مسبقة‬ ‫ترتيبات‬ ‫بوجود‬ ‫املتعلقة‬ ‫االسئلة‬ ‫يصعب‬ ‫انه‬ ‫املحللني‬ ‫اغلب‬ ‫أشار‬ ‫املقبلة‬ ‫االنتخابية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫ترتيبات‬ ‫ألن‬ ‫التعليامت‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫وتوجيهه‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫ادارة‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫بمزاج‬ ‫ومرتبطة‬ ‫التعليامت‬ ‫إىل‬ ‫عادة‬ ‫ختضع‬ ‫ال‬ ‫االنتخابية‬ ‫اخلزانات‬ .‫ومرتاكمة‬ ‫متكررة‬ ‫مواقف‬ ‫وعرب‬ ‫سنوات‬ ‫عرب‬ ‫تشكل‬ ‫شعبي‬ ‫عام‬ ‫حمزاوي‬ ‫زينت‬ ‫مركزيتها‬‫تؤكد‬‫النهضة‬ ‫السيايس‬‫املشهد‬‫يف‬ :‫األوىل‬ ‫بالنيابة‬ ‫مورو‬ ‫فوز‬ ‫بعد‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫الر�سمي‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ش‬��� ‫جمل�س‬‫يف‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬‫كتلة‬‫با�سم‬ ‫على‬ ،‫ال�شاخمي‬ ‫فتحي‬ ،‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫اجلبهة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�اورات‬�‫ش‬�����‫م‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ‫اتخاذ‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫مبين‬ ‫للرئا�سة‬ ‫واملرت�شحني‬ ‫لي�س‬ ‫أن‬���‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫حا�سم‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫حركتي‬ ‫وان‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ّ‫الهين‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬ ‫يو�ضحا‬ ‫مل‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬��‫ن‬‫و‬ ‫النه�ضة‬ ‫�ضبابية‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�زال‬��‫ت‬ ‫وال‬ ‫�ا‬�‫م‬��‫ه‬‫�ور‬�‫م‬‫أ‬� .‫تعبريه‬‫ح�سب‬ ‫اجلبهة‬‫ان‬،‫الين‬‫أون‬�‫حقائق‬‫ملوقع‬‫ت�صريح‬‫يف‬‫ال�شاخمي‬‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫تطور‬ ‫تراقب‬ ‫وهي‬ ‫الرئا�سية‬ ‫ألة‬�‫مب�س‬ ‫مبا�شرة‬ ‫معنية‬ ‫لي�ست‬ ‫ال�شعبية‬ ‫و�ضعيات‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫الرئا�سي‬ ‫بال�سباق‬ ‫املتعلقة‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمريات‬ .‫تنا�سبها‬‫ال‬ ‫وترف�ض‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫با�ستقالليتها‬ ‫متم�سكة‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫وعدم‬ ‫اال�ستقاللية‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫م�ضيف‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫املر�شح‬ ‫هذا‬ ‫وراء‬ ‫اال�صطفاف‬ .‫اجلبهة‬‫خليارات‬‫املحددة‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫البو�صلة‬‫هما‬‫اال�صطفاف‬ ‫ويف‬ ‫ما‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫إف�صاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫تخ�شى‬ ‫ال‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫التامة‬ ‫ا�ستقالليتها‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫مع‬ ‫ف�سيكون‬ ‫ملوقف‬ ‫اتخاذها‬ ‫�صورة‬ ‫اجلبهة‬‫وان‬‫والنداء‬‫النه�ضة‬‫بني‬‫خفية‬‫أ�شياء‬�‫هناك‬‫ان‬‫إىل‬�‫النظر‬ ً‫ا‬‫الفت‬ .‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫داخل‬‫يح�صل‬‫ما‬‫تراقب‬ ‫الذين‬ ‫املواطنني‬ ‫�ترم‬‫حت‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫حمدثنا‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫مت�سك‬ ً‫ا‬‫ؤكد‬�‫م‬ ‫لها‬ ‫الت�صويت‬ ّ‫مت‬ ‫أ�سا�سها‬� ‫على‬ ‫التي‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫انتخبوها‬ .‫عنها‬‫و�ستدافع‬‫االنتخابية‬‫بوعودها‬‫اجلبهة‬ ‫ال�شعب‬ ‫يفيد‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ما‬ ّ‫كل‬ ‫�ستدعم‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ً‫ال‬‫قائ‬ ‫وتابع‬ ً‫ا‬‫معترب‬ ‫البالد‬ ‫مب�صلحة‬ ّ‫ر‬‫ي�ض‬ ‫قد‬ ‫�شيء‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫ّى‬‫د‬‫و�ستت�ص‬ ‫التون�سي‬ ‫وحممد‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫بني‬ ‫لي�ست‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اللعبة‬ ‫ان‬ ‫أكرث‬� ‫أنهما‬� ‫إىل‬� ً‫ا‬‫نظر‬ ‫والنه�ضة‬ ‫النداء‬ ‫بني‬ ‫�ا‬�‫من‬‫إ‬�‫و‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ .‫الربملان‬‫يف‬‫قوتني‬ ‫�ستبقى‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫حديثه‬ ‫ال�شاخمي‬ ‫وختم‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫أجله‬�‫من‬‫أ�س�ست‬�‫ت‬‫الذي‬‫وللعهد‬‫أهداف‬‫ل‬‫ل‬‫وفية‬ ‫الناب‬‫السياسية‬‫اللعبة‬:‫الشاخمي‬‫فتحي‬ ‫والنداء‬‫النهضة‬‫بني‬ً‫ا‬‫حالي‬
  • 3.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬42014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫االحتاد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫تعر�ض‬ ،‫تنظيمه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االداب‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫ك‬ ‫�ل‬���‫خ‬‫دا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ل‬ ‫الغتيال‬ 62 ‫�رى‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫ال‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�و‬�‫ن‬��‫مب‬ ‫اىل‬ ،‫�اد‬�‫ش‬�����‫ح‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اجلبهة‬ ‫طلبة‬ ‫قبل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بالعنف‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ع‬‫إ‬� ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫املنتمني‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫ال�شعبية‬ ‫يحملون‬ ‫منحرفني‬ ‫رفقة‬ ‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ .‫وهراوات‬ ‫�سكاكني‬ ‫ينتميان‬ ‫طالبان‬ ‫طعن‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫واحتجاز‬،‫للطلبة‬‫التون�سي‬‫العام‬‫لالحتاد‬ ”‫الكحالين‬ ‫“را�شد‬ ‫للمنظمة‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق‬ّ‫املطو‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مببنى‬ ‫اخرين‬ ‫طلبة‬ ‫رفقة‬ .‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫طلبة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫�م‬�‫ه‬ ‫�ررون‬�‫ض‬�����‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬��‫ط‬��‫ل‬‫وا‬ ‫العليا‬ ‫املدر�سة‬ ‫من‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫منت�صر‬ ‫م�ستوى‬‫على‬‫خلع‬‫اىل‬‫وتعر�ض‬،‫للتجارة‬ ‫بالهراوات‬ ‫عليه‬ ‫االعتداء‬ ‫جراء‬ ،‫الكتف‬ .‫الق�صاب‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫اىل‬ ‫نقله‬ ‫مت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫ال�صحافة‬‫معهد‬‫من‬‫بوعلي‬‫كرمي‬‫والطالب‬ ‫ال�شفة‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ا�صابة‬ ‫اىل‬ ‫وتعر�ض‬ ،‫الت�صوير‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫آ‬� ‫وافتكاك‬ ‫ب�سكني‬ ‫العليا‬ ‫الوجه‬‫يف‬‫ا�صابة‬‫إىل‬�‫تعر�ض‬‫آخر‬�‫وطالب‬ ‫م�ست�شفى‬ ‫اىل‬ ‫نقله‬ ‫ومت‬ ‫�سنني‬ ‫فقدان‬ ‫مع‬ .‫نيكول‬ ‫�شارل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫املركزي‬ ‫املبنى‬ ‫داخل‬ ‫واملحا�صر‬ ‫للطلبة‬ ‫بح�ضور‬‫اعلن‬‫مبنوبة‬‫آداب‬‫ل‬‫ا‬‫كلية‬‫إدارة‬‫ل‬ ‫دخوله‬ ‫الكزدغلي‬ ‫احلبيب‬ ‫الكلية‬ ‫عميد‬ ‫أعمال‬�‫على‬‫احتجاجا‬‫مفتوح‬‫اعت�صام‬‫يف‬ .‫املربرة‬ ‫غري‬ ‫العنف‬ ‫�داءات‬����‫ت‬�����‫ع‬‫اال‬ ‫�ذه‬����‫ه‬ ‫�ارت‬�������‫ث‬‫أ‬� ‫�د‬����‫ق‬‫و‬ ‫اعمال‬ ‫بعودة‬ ‫وتنديدهم‬ ‫الطلبة‬ ‫غ�ضب‬ ‫ال‬ ‫�سيا�سية‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫املنظمة‬ ‫العنف‬ ‫ال�شريف‬ ‫�س‬����‫ف‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دد‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫تقبل‬ .‫اجلامعة‬ ‫�وار‬��‫س‬����‫أ‬� ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫�اري‬�‫ض‬�����‫حل‬‫وا‬ ‫بني‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�لا‬‫ط‬ ‫مبيثاق‬ ‫منهم‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ب‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬‫و‬ ‫اجلامعة‬‫داخل‬‫ال�سيا�سية‬‫الف�صائل‬‫جميع‬ ‫مينع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫�لا‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬��‫مل‬‫وا‬ .‫العنف‬ ‫ممار�سة‬ ‫والعملة‬ ‫أ�ساتذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�دد‬�‫ن‬ ‫كما‬ ‫قيم‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تتنافى‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫س‬���‫�ار‬�‫م‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫وال�شعارات‬ ‫اجلديد‬ ‫التون�سي‬ ‫الد�ستور‬ ‫وت�ضامن‬ ‫اخوة‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫حملتها‬ ‫التي‬ .‫التون�سيني‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫ووحدة‬ ‫أم�س‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫اع�ضاء‬ ‫انتخب‬ ‫وقد‬،‫ونائبيه‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫تاريخية‬‫جل�سة‬‫يف‬ ‫حممد‬‫من‬‫كل‬‫فوز‬‫على‬‫االنتخابية‬‫العملية‬‫أفرزت‬� ‫املجل�س‬ ‫برئا�سة‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫النا�صر‬ ‫تر�شح‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ،‫�ا‬�‫ت‬‫�و‬�‫ص‬��� 176 ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫�و‬�‫ص‬�����‫ح‬��‫ب‬ ‫حركة‬‫عن‬‫مورو‬‫الفتاح‬‫عبد‬‫ال�شيخ‬‫وفوز‬،‫وحيدا‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫لرئي�س‬ ‫اوال‬ ‫نائبا‬ ‫النه�ضة‬ ‫تر�شح‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ .‫�وت‬�‫ص‬��� 157 ‫على‬ ‫ح�صوله‬ ‫بعد‬ ‫عواينية‬ ‫مباركة‬ ‫النائبة‬ ‫له‬ ‫مناف�سا‬ ‫املن�صب‬ ‫لهذا‬ .‫�صوتا‬33‫على‬‫حت�صلت‬‫التي‬‫الرباهمي‬ ‫النائبة‬ ‫ن�صيب‬ ‫من‬ ‫فكان‬ ‫الثاين‬ ‫النائب‬ ‫اما‬ ‫التي‬ ‫ف�ضة‬ ‫بن‬ ‫فوزية‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫عن‬ ‫أ�صوات‬� 03 ‫مقابل‬ ‫�صوتا‬ 150 ‫على‬ ‫حت�صلت‬ .‫تون�س‬‫آفاق‬�‫من‬‫الفهري‬‫نعمان‬‫ملناف�سها‬‫فقط‬ ‫وتوافقات‬‫مشاورات‬ ‫م�شاورات‬‫ماراطون‬‫بعد‬‫جاءت‬‫النتائج‬‫هذه‬ ‫إىل‬�‫وو�صلت‬‫املا�ضيني‬‫اليومني‬‫خالل‬‫متت‬‫طويلة‬ ‫اختيار‬ ‫مبقت�ضاها‬ ‫يتم‬ ‫جزئية‬ ‫توافقات‬ ‫ترتيب‬ ‫النه�ضة‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ونائبه‬ ‫تون�س‬ ‫نداء‬ ‫من‬ ‫رئي�س‬ ‫تتجه‬‫حني‬‫يف‬.‫احلر‬‫الوطني‬‫من‬‫الثاين‬‫والنائب‬ ‫املجل�س‬‫يف‬‫املعار�ضة‬‫دور‬‫للعب‬‫ال�شعبية‬‫اجلبهة‬ ‫أنها‬� ‫قيادييها‬ ‫ت�صريحات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ت�شري‬ ‫كما‬ .‫أي�ضا‬�‫القادمة‬‫احلكومة‬‫خارج‬‫البقاء‬‫تف�ضل‬ ‫أن‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫ي‬‫�و‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬��‫م‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ش‬�����‫ك‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫التي‬ ‫للجل�سة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫واملفاو�ضات‬ ‫امل�شاورات‬ ‫من‬ ‫متكنت‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫حتى‬ ‫متديدها‬ ‫وقع‬ ،‫املجل�س‬ ‫رئا�سة‬ ‫لرتكيبة‬ ‫توافقية‬ ‫ار�ضية‬ ‫ايجاد‬ ،‫متوفرة‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫املطلقة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫أكرث‬�‫إىل‬�‫ونابيه‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫انتخاب‬‫ويحتاج‬ .‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫نائبا‬109‫من‬ ‫�رب‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫الت�صويت‬ ‫عملية‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ب‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫ال�سابقة‬ ‫ال�ساعات‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫والتن�سيق‬ ‫للت�شاور‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬��‫ن‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫�وم‬��‫ي‬ ‫جلل�سة‬ ‫آفاق‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫والوطني‬ ‫والنه�ضة‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫خارج‬ ‫اجلبهة‬ ‫ظلت‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ض‬���‫�ار‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫لنهج‬ ‫منها‬ ‫�ارا‬�‫ي‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫مب‬‫ر‬ ‫التي‬ ‫الرباهمي‬ ‫امباركة‬ ‫ال�سيدة‬ ‫نتائج‬ ‫عك�سته‬ .‫�صوات‬33‫على‬‫فقط‬‫ح�صلت‬ ‫جديدة‬‫برملانية‬‫تقاليد‬ ‫كانت‬ ‫مهامها‬ ‫اجلديدة‬ ‫الرئا�سة‬ ‫ت�سلم‬ ‫بعد‬ ‫من�شدين‬ ‫النواب‬ ‫وقف‬ ‫حيث‬ ‫تاريخية‬ ‫�واء‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ترحما‬ ‫الفاحتة‬ ‫أوا‬�‫قر‬ ‫كما‬ ،‫الوطني‬ ‫الن�شيد‬ ‫رئي�س‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫اكد‬ ‫كما‬ .‫ال�شهداء‬ ‫أرواح‬� ‫على‬ ‫االفتتاحية‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫ان‬ ‫وبعد‬ .‫التاريخية‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ودالال‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫ابعاد‬ ‫نواب‬ ‫يف‬ ‫ثقته‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫حيى‬ ‫�شكر‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫تعددي‬ ‫برملان‬ ‫أول‬� ‫يف‬ ‫ال�شعب‬ ‫مهمة‬ ‫ر�سالة‬ ‫ذلك‬ ‫واعترب‬ ،‫انتخابه‬ ‫على‬ ‫النواب‬ .‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫من‬ ‫ينفع‬ ‫فيما‬ ‫التعاون‬ ‫اىل‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ودعا‬ ‫وتقاليد‬ ‫والوئام‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫إطار‬� ‫ويف‬ ‫النا�س‬ ‫وتقليد‬ .‫البناء‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫تعتمد‬ ‫جديدة‬ ‫برملانية‬ ‫ت�شاركي‬ ‫دميقراطي‬ ‫جمهوري‬ ‫لنظام‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬ .‫لل�شعب‬ ‫فيها‬ ‫ال�سيادة‬ ‫مدنية‬ ‫�ة‬��‫ل‬‫دو‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫وحقوق‬ ‫واحلريات‬ ‫القانون‬ ‫علوية‬ ‫ت�ضمن‬ ‫دولة‬ .‫االن�سان‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫تعي�ش‬ ‫تون�س‬ ‫ان‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫الدولة‬ ‫أ�س�س‬� ‫بناء‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ،‫مهمة‬ ‫تاريخيةة‬ .‫اجلديد‬ ‫د�ستورنا‬ ‫مالحمها‬ ‫أر�سى‬� ‫التي‬ ‫احلديثة‬ ‫ج�سيمة‬‫مهمة‬‫لدينا‬:‫للنواب‬‫خطابه‬‫موجها‬‫وقال‬ ‫النبيلة‬ ‫�ه‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ه‬‫وا‬ ‫الد�ستور‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫قيم‬ ‫تنزيل‬ ‫يف‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫املباركة‬ ‫ثورتنا‬ ‫به‬ ‫جاءت‬ ‫ملا‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫تنتظر‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫التحديات‬ ‫اىل‬ ‫كلمته‬ ‫يف‬ ‫يف‬‫أ�سا�سا‬�‫وتتلخ�ص‬‫القادمة‬‫واحلكومة‬‫املجل�س‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫وال�صعوبات‬ ‫والتهريب‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫االر‬ ‫امليدان‬‫يف‬‫كامال‬‫بدوره‬‫�سيقوم‬‫املجل�س‬‫ان‬‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫التي‬‫آاليات‬‫ل‬‫ا‬‫وفق‬‫احلكومة‬‫ومراقبة‬‫الت�شريعي‬ .‫البالد‬‫د�ستور‬‫عليها‬‫ن�ص‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫القيادي‬ ‫�ات‬�‫ح‬��‫ي‬‫�ر‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫ّا‬‫د‬‫ر‬ ‫ح�سن‬ ‫حم�سن‬ ‫احلر‬ ‫الوطني‬ ‫إحتاد‬‫ل‬‫با‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫�ات‬�‫ه‬��‫ب‬��‫ج‬ ‫خم�سة‬ ‫إىل‬� ‫منق�سمة‬ ‫القيادي‬ ‫�ال‬��‫ق‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نواب‬ ‫مبجل�س‬ ‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و‬ ‫باجلبهة‬ ‫الوطني‬ ‫أن‬� ‫الرحوي‬ ‫منجي‬ ‫ال�شعب‬ ‫وانتم‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫بحزب‬‫"لي�س‬‫احلر‬ ‫يف‬‫ولي�س‬‫التجارة‬‫يف‬‫بارعة‬‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ."‫ال�سيا�سة‬ ‫"بالعري�ضة‬ ‫�شبيهة‬ "‫"ظاهرة‬ ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫أن‬� ‫�وي‬�‫ح‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫و‬ .‫فكريا‬‫تيارا‬‫ميثل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬‫ل‬‫ال�شعبية‬‫باجلبهة‬‫مقارنته‬‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫و‬"‫ال�شعبية‬ ‫ا�ستئناف‬‫مطالب‬8‫ام�س‬‫اول‬‫ع�شية‬‫تلقى‬‫باملحكمة‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫حماد‬‫بن‬‫فوزي‬‫حممد‬‫االدارية‬‫للمحكمة‬‫ل‬ّ‫االو‬‫الرئي�س‬‫اكد‬ ‫لالنتخابات‬‫امل�ستقل‬‫املرت�شح‬‫حمامي‬‫ بها‬‫ّم‬‫د‬‫تق‬‫التي‬‫الطعون‬‫بخ�صو�ص‬‫االدارية‬‫باملحكمة‬‫اال�ستئنافية‬‫الدوائر‬‫عن‬‫ال�صادرة‬‫أحكام‬‫ل‬‫ل‬ ‫اليوم‬ ‫الطعون‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫�ستتوىل‬ ‫االدارية‬ ‫للمحكمة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬�‫و‬ .‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫الرئا�سية‬ .‫مرافعة‬‫جل�سة‬‫يف‬‫�صباحا‬‫والن�صف‬‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫اجلمعة‬ ‫ب�ضمان‬  ‫و�صفه‬ ‫ما‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫والر‬ ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫أمام‬� ‫ومفتوحة‬ ‫علنية‬ ‫�ستكون‬ ‫املرافعة‬ ‫جل�سة‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ‫أنه‬� ‫غري‬  ‫أيام‬� 5 ‫هو‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫با‬ ‫للت�صريح‬ ‫االق�صى‬ ‫االجل‬ ‫أن‬� ‫حماد‬ ‫بن‬ ‫فوزي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫إىل‬� ‫املعلومة‬ ‫واي�صال‬ ‫ال�شفافية‬ ‫تقلي�ص‬ ‫أن‬� ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫والحظ‬ .‫االق�صى‬ ‫االجل‬ ‫حلول‬ ‫قبل‬ ‫أي‬� ‫معقول‬ ‫أجل‬� ‫يف‬ ‫اال�ستئناف‬ ‫مطالب‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫رجح‬ ‫لدرا�سة‬‫كاف‬‫االجل‬‫أن‬�‫على‬‫أكيد‬�‫الت‬‫يعني‬‫بل‬‫الق�ضايا‬‫هذه‬‫من‬‫تتخل�ص‬‫أن‬�‫تريد‬‫االدارية‬‫املحكمة‬‫أن‬�‫يعني‬‫ال‬‫باحلكم‬‫الت�صريح‬‫اجال‬ ‫أعلى‬� ‫من‬ ‫قا�ضيا‬ 17 ‫من‬ ‫ترتكب‬ ‫االدارية‬ ‫للمحكمة‬ ‫الق�ضائية‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫أن‬� ‫وبني‬ .‫جدية‬ ‫مفاو�ضة‬ ‫واقامة‬ ‫فيها‬ ‫والتمعن‬ ‫الق�ضايا‬ ‫أحكام‬� ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫ق�ضايا‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫يعر�ض‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫وحيادية‬ ‫مبو�ضوعية‬ ‫للنظر‬ ‫الكافية‬ ‫اخلربة‬ ‫لهم‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫االدار‬ ‫املحكمة‬ ‫يف‬ ‫م�ستوى‬ .‫فيها‬‫الطعن‬‫يقبل‬‫وال‬‫ونهائية‬‫باتة‬‫االدارية‬‫للمحكمة‬‫العامة‬‫اجلل�سة‬ ‫أول‬‫نائبا‬‫مورو‬‫الفتاح‬‫وعبد‬‫رئيسا‬‫النارص‬‫حممد‬ ‫ف‬‫غضب‬ ‫للطلبة‬‫التونيس‬‫من‬‫طالبني‬‫وطعن‬‫والسكاكني‬‫باهلراوات‬‫مواجهات‬ ‫مؤسسة‬‫احلر‬‫الوطني‬‫اإلحتاد‬ ‫السياسة‬‫يف‬‫ال‬‫التجارة‬‫يف‬‫بارعة‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫جملس‬ ‫مطالب‬‫يف‬‫تنظر‬‫اإلدارية‬‫املحكمة‬ ‫الرئاسية‬‫باالنتخابات‬‫اخلاصة‬‫االستئناف‬ ‫علنية‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫اليوم‬:‫الرحوي‬ ‫منجي‬ ‫حسب‬ ‫بمنوبة‬ ‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫دام‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫جمل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ ‫عملية‬ ‫اف�ضت‬ ‫فوز‬ ‫إىل‬� ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ :‫النارص‬‫حممد‬‫املرتشح‬ 214 :‫بها‬ ‫امل�صرح‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ :‫عليها‬ ‫�ل‬�‫ص‬�����‫ح‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�وات‬���‫ص‬�����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬��‫ع‬ 176 4 :‫امللغاة‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ 34 : ‫البي�ضاء‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫النائب‬ ‫انتخاب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫أف�ضت‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫تائج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫إىل‬� ‫�س‬����‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ :‫الية‬ّ‫ت‬‫ال‬ 214 : ‫امل�ستعملة‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ - ‫�صوت‬ 157:‫مورو‬‫ّاح‬‫ت‬‫الف‬‫عبد‬ - ‫�صوت‬ 33 :‫ة‬ّ‫عوايني‬‫مباركة‬ - ‫الثابتي‬ ‫عادل‬ – ‫األناضول‬ ‫مبدينة‬ 1934‫مار�س‬ 21 ‫يف‬ ‫املولود‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ملنطقة‬ ‫املنتمية‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ظ‬��‫ف‬‫�ا‬�‫حم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫خ‬��‫ي‬‫�ار‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫والوزراء‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ "‫"منجم‬ ّ‫د‬‫وتع‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�ساحل‬ ‫املدر�سة‬‫من‬‫متخرج‬،‫عقود‬‫�ستة‬‫من‬‫أكرث‬�‫قبل‬‫اال�ستقالل‬‫منذ‬ ‫على‬ ‫�ز‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ح‬‫و‬ 1956 ‫�سنة‬ ‫بتون�س‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫ال�سوربون‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫االجتماعي‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫الدكتوراه‬ .1976‫�سنة‬‫بباري�س‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫الربملانية‬ ‫احلياة‬ ‫على‬ ‫جديدا‬ ‫لي�س‬ ‫النا�صر‬ ‫(جمل�س‬ ‫التون�سي‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫املهدية‬ ‫حمافظته‬ ‫عن‬ ‫نائبا‬ ‫الراحل‬ ‫الرئي�س‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ 1979 ‫إىل‬� 1974 ‫من‬ )‫�ة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫بورقيبة‬‫احلبيب‬ ‫البارزين‬‫بورقيبة‬‫عهد‬‫وزراء‬‫من‬‫النا�صر‬‫حممد‬‫ويعترب‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬���‫ش‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫من�صب‬ ‫�شغل‬ ‫حيث‬ ‫لبورقيبة‬ ‫ا�ستقالته‬ ‫قدم‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الوزير‬ ‫يكون‬ ‫ورمبا‬ ‫قليلة‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬� ‫قبل‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ،‫معينة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬ ‫رف�ضا‬ ‫أحداث‬� ‫اال�ستقالل‬ ‫لدولة‬ ‫اجتماعية‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬� ‫تفجر‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫فيها‬ ‫ا�صطدم‬ ‫التي‬ ‫الدامية‬ 1978 ‫يناير‬ 26 ‫بحكومة‬ ‫عا�شور‬ ‫احلبيب‬ ‫الراحل‬ ‫بزعامة‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫الت�صعيد‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫فرف�ض‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�و‬�‫ن‬ ‫�ادي‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يعد‬ ‫ومل‬ ‫احلكومة‬ ‫�ادر‬��‫غ‬‫و‬ ‫العمالية‬ ‫املنظمة‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ي‬�‫ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبريل‬� ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئا�سة‬ ‫مزايل‬ ‫حممد‬ ‫تويل‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫إليها‬� .1980 ‫ي�شغل‬ ‫مل‬ 2011 ‫يناير‬ ‫حدود‬ ‫إىل‬� 1985 ‫�سنة‬ ‫ومنذ‬ ‫املنا�صب‬ ‫يغادر‬ ‫مل‬ ‫لكنه‬ ‫وزاري‬ ‫من�صب‬ ‫أي‬� ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ،1996‫و‬1991‫بني‬‫املمتدة‬‫الفرتة‬‫يف‬‫�شغل‬‫فقد‬‫الر�سمية‬ ‫من�صب‬،‫علي‬‫بن‬‫العابدين‬‫زين‬‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬‫الرئي�س‬‫عهد‬‫يف‬‫أي‬� .‫املتحدة‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬‫لتون�س‬‫الدائمة‬‫البعثة‬‫رئي�س‬ ‫ال�شغل‬ ‫عامل‬ ‫مع‬ ‫جيدة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫حافظ‬ ‫ي�ستعني‬ ‫الغنو�شي‬ ‫حممد‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫االجتماعية‬ ‫واملنظمات‬ ‫التي‬ 2011 ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫بعد‬ ‫الثانية‬ ‫حكومته‬ ‫ت�شكيل‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫وزيرا‬ 2011‫جانفي‬ 27 ‫يوم‬ ‫عني‬ ‫حيث‬ ،‫علي‬ ‫بنب‬ ‫أطاحت‬� ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫وا�ستمر‬ ‫االجتماعية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫لل‬ ‫اعت�صام‬‫اثر‬ 2011‫مار�س‬07‫يوم‬‫ت�شكلت‬‫التي‬‫ال�سب�سي‬ ‫يف‬ ‫الغنو�شي‬ ‫حممد‬ ‫حكومة‬ ‫با�سقاط‬ ‫املنادي‬ 2 ‫الق�صبة‬ .‫املن�صب‬‫نف�س‬ ‫له‬ ‫ت�صريحات‬ ‫بح�سب‬ ‫ميانع‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫بقيادة‬ ‫الرتويكا‬ ‫حكومة‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫آنذاك‬� ‫يوم‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫انتخابات‬‫اثر‬‫ت�شكلت‬‫التي‬ ‫اجلبايل‬‫حمادي‬‫أن‬�‫إال‬�،2011‫الثاين‬‫ت�شرين‬ ‫أكتوبر‬�23 .‫املن�صب‬‫ل�شغل‬‫يدعوه‬‫مل‬‫احلكومة‬‫بت�شكيل‬‫قام‬‫الذي‬ ‫التكنوقراط‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬‫�سبقت‬‫التي‬‫النقا�شات‬‫خالل‬ ‫كمر�شح‬ ‫ا�سمه‬ ‫تون�س‬ ‫�داء‬�‫ن‬ ‫حركة‬ ‫طرحت‬ ‫جمعة‬ ‫بقيادة‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫ذلك‬ ‫رف�ضت‬ ‫الرتويكا‬ ‫ولكن‬ ‫احلكومة‬ ‫لقيادة‬ ‫م�ستقل‬ .‫تون�س‬‫نداء‬‫قيادات‬‫من‬‫أنه‬� ‫فرباير‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫لنداء‬ ‫ر�سميا‬ ‫النا�صر‬ ‫حممد‬ ‫ان�ضم‬ .‫ال�سب�سي‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫لرئي�سها‬ ‫نائب‬ ‫وعني‬ 2014 ‫تعريف‬ ‫بطاقة‬ ..‫الناصر‬ ‫محمد‬
  • 4.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬62014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫جديدتني‬‫قوتني‬‫�صعود‬‫الت�شريعية‬2014‫انتخابات‬‫نتائج‬‫أبرز‬�‫من‬ ‫على‬ ‫حاز‬ ‫الذي‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫الوطني‬ ‫االحتاد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ :‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ .‫مقعدا‬ 15 ‫على‬ ‫حازت‬ ‫التي‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫هي‬ ‫والثانية‬ ،‫مقعدا‬ 16 ‫حا�ضرين‬‫كانا‬‫إذ‬�‫الربملاين؛‬‫العمل‬‫عن‬‫جديدين‬‫لي�سا‬‫احلزبان‬‫هذان‬ ‫مقاعد‬‫خم�سة‬ ّ‫د‬‫تتع‬‫مل‬‫جدا‬‫�ضعيفة‬‫بتمثيلية‬‫لكن‬،‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫املجل�س‬‫يف‬ ‫ما‬ ‫و�شتان‬ ،ّ‫ر‬‫احل‬ ‫االحتاد‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫ومقعدين‬ ،‫اجلبهة‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫دوريهما؛‬ ‫وبني‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫وجمل�س‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫ع�ضويتيهما‬ ‫بني‬ ‫حتالفات‬ ‫ت�شكيل‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫وحده‬ ‫كتلة‬ ‫�سيكون‬ ‫منهما‬ ‫كال‬ ‫أن‬‫ل‬ .‫لتكوينها‬ ‫كبرية‬‫حتديات‬ ‫القوتني‬ ‫هذين‬ ‫إىل‬� ‫�اين‬�‫مل‬‫�بر‬‫ل‬‫ا‬ ‫للم�شهد‬ ‫املتابعني‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ن‬‫أ‬� ‫جه‬ّ‫ت‬‫�ست‬ ‫يجربهما‬ ‫الذي‬ ‫أدائهما‬� ‫متابعة‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫ل�سببني‬ ‫ال�صاعدتني‬ ‫يف‬ ‫اجلبهة‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫خا�صة‬ ،‫�ه‬�‫ب‬ ‫�ان‬�‫م‬‫�و‬�‫ق‬��‫ي‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫تغيري‬ ‫على‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫لي�ست‬ ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫الرهانات‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫أ�سي�سي؛‬�‫الت‬ ‫الكلمة‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫أ�سي�سية‬�‫ت‬ ‫مرحلة‬ ‫ميثل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫الد�ستورية‬ ‫والهيئات‬ ‫الد�ستور‬ ‫�صياغة‬ ‫كان‬ ‫به‬ ‫املنوط‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫معنى؛‬ ‫من‬ ‫تعرفها‬ ‫التي‬ ‫النا�شئة‬ ‫للدميقراطية‬ ‫أ�سي�سية‬�‫الت‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫بامتياز؛‬‫�سيا�سية‬‫اجلديد‬‫املجل�س‬‫يف‬‫الرهانات‬‫�ستكون‬‫حني‬‫يف‬،‫بالدنا‬ ‫حتديات‬ ‫من‬ ‫ينتظرها‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرقيب‬ ‫�سيكون‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫مدويا‬‫�صوتا‬‫�سمعنا‬‫قد‬‫نكن‬‫مل‬‫إن‬�‫و‬،‫الجتيازها‬‫برامج‬‫من‬‫�ست�ضعه‬‫وما‬ ‫م�سلطة‬‫تكن‬‫مل‬‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬‫ل‬‫املا�ضية؛‬‫املرحلة‬‫يف‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫االحتاد‬‫لنائبي‬ ‫وبتن�صيب‬ ‫الكبري‬ ‫باحتجاجهم‬ ‫متيزوا‬ ‫اجلبهة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫إن‬���‫ف‬ ‫عليهما؛‬ ‫احلكومتان‬ ‫أو‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫تقرتحه‬ ‫ملا‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫ال�ص‬ ‫جبهة‬ ‫أنف�سهم‬� ‫املا�ضية‬‫املرحلة‬‫جعل‬‫ما‬‫وهو‬،‫والتكتل‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫�صحبة‬‫�شكلتهما‬‫اللتان‬ ‫إال‬� ،‫أيديولوجيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫أخرى‬�‫ب‬ ‫أو‬� ‫ب�صورة‬ ‫الربامج‬ ‫فيها‬ ‫أخر‬�‫تت‬ ‫�صراع‬ ‫ولي�س‬ ‫برامج‬ ‫�صراع‬ ‫ال�صراع‬ ‫�سيكون‬ ‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫لغياب‬ ‫حلوال‬ ‫ينتظر‬ ‫فال�شعب‬ ،‫أفكار‬� ‫أو‬� ‫أيديولوجيات‬� ‫الك�سب‬ ‫ذلك‬ ‫لتحقق‬ ‫اجلبهة‬ ‫وترها‬ ‫على‬ ‫لعبت‬ ‫التي‬ ‫املفقرة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫يتجلى‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫�وا‬�‫من‬ ‫وينتظر‬ ،2014 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫املعترب‬ ‫اجلبهة‬ ‫�واب‬�‫ن‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫حياته‬ ‫�االت‬�‫جم‬ ‫خمتلف‬ ‫ويف‬ ‫معي�شته‬ ‫يتفاءل‬‫خاللها‬‫من‬‫ؤى‬�‫ور‬‫برامج‬‫بتقدمي‬‫مطالبني‬ ّ‫ر‬‫احل‬‫االحتاد‬‫ونواب‬ .‫خريا‬ ‫انتخبهم‬ ‫من‬ ..‫الشعبية‬‫العريضة‬‫سيناريو‬‫يتكرر‬‫ال‬‫حتى‬ ‫بدخولها‬‫املالحظني‬‫ال�شعبية‬‫العري�ضة‬‫أت‬�‫فاج‬2011‫انتخابات‬‫يف‬ ‫بني‬‫تفرقوا‬‫نوابها‬‫أن‬�‫إال‬�،‫ؤمتر‬�‫وامل‬‫النه�ضة‬‫خلف‬‫ثالثة‬‫كقوة‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ومل‬ ،‫الغريبة‬ ‫بتدخالته‬ ‫متيز‬ ‫للعري�ضة‬ ‫مواليا‬ ‫منهم‬ ‫بقي‬ ‫ومن‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ،‫معينة‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫أو‬� ‫موقفا‬ ‫أ�سي�سي‬�‫للت‬ ‫واملتابعون‬ ‫ال�شعب‬ ‫لهم‬ ‫يفهم‬ ،‫مقعدين‬ ّ‫د‬‫يتع‬ ‫مل‬ ‫جدا‬ ‫هزيال‬ 2014 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫ح�صادهم‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫ميتلكان‬ ‫ال‬ ‫أنهما‬‫ل‬ ‫واالحتاد؛‬ ‫اجلبهة‬ ‫أمام‬� ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ي�شعل‬ ‫وهذا‬ ‫الهزات‬ ‫بعوار�ض‬ ‫أثر‬�‫يت‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابي‬ ‫النداء‬ ‫أو‬� ‫النه�ضة‬ ‫�زان‬�‫خ‬ ‫يف‬ ‫را�سختان‬ ‫والنداء‬ ‫النه�ضة‬ ‫أقدام‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫أداء؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضعف‬ ‫أو‬� ‫ال�سيا�سية‬ ‫البديل‬ ‫إيجاد‬� ‫على‬ ‫قادرتان‬ "‫و"ماكينتاهما‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫وال‬‫للجبهة‬‫يتوفر‬‫ال‬‫ما‬‫وهو‬،‫ظهورا‬‫والباهتة‬‫أداء‬�‫الفا�شلة‬‫الوجوه‬‫من‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫للثقب‬ ‫قابل‬ ‫االنتخابي‬ "‫"خزانهما‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،ّ‫ر‬‫احل‬ ‫لالحتاد‬ ‫اللذين‬ ‫والتكتل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫له‬ ‫تعر�ض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫لالنتظارات‬ ‫خمالفا‬ .‫�صلبة‬‫�شعبية‬‫قاعدة‬‫امتالكهما‬‫يعتقدان‬‫كانا‬ ‫والتحالفات‬ ‫احلكم‬ " ّ‫"فخ‬ ‫احلكم‬ ّ‫�خ‬�‫ف‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫وا‬ ّ‫ر‬���‫حل‬‫ا‬ ‫�اد‬��‫حت‬‫اال‬ ‫�ار‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫آ‬� ّ‫�خ‬�‫ف‬ ‫أ�صوات‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫عليه‬ ‫حت�صال‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫بحكم‬ ‫�اران‬�‫ي‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذان‬�‫ه‬��‫ف‬ ،‫�ات‬�‫ف‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫احلزبني‬ ‫أنظار‬� ّ‫حمط‬ ‫�سيكونان‬ ‫الربملان‬ ‫يف‬ ‫مقاعد‬ ‫من‬ ‫ميتلكانه‬ ‫وما‬ ‫امل�ستحيل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫اجلديد‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المتالك‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�سيق‬ ‫�رد‬�‫جم‬ ‫معها‬ ‫تن�سق‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫اجلبهة‬ ‫تتحالف‬ ‫أن‬� ‫أمام‬� ‫يجعلها‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وزعمائها‬ ‫اجلبهة‬ ‫على‬ ‫أيديولوجيا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سيطرة‬ ‫أن‬�‫إىل‬�‫ت�سعى‬‫معار�ضة‬‫كقوة‬‫وحدها‬‫العمل‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬:‫لهما‬‫ثالث‬‫ال‬‫خيارين‬ ‫من‬ ‫ليقرتب‬ ‫النداء‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫والثاين‬ ،‫امل�ستقلني‬ ‫بع�ض‬ ‫إليها‬�‫ت�ستميل‬ ‫تون�س‬ ‫آفاق‬� ‫وحركة‬ ‫امل�ستقلني‬ ‫بع�ض‬ ّ‫م‬‫�ض‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫إذا‬� ‫املطلقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلبهة‬ ‫بنيان‬ ‫يف‬ ‫فعلها‬ ‫االختالفات‬ ‫�ستفعل‬ ‫وهنا‬ ،‫إليه‬� ‫املبادرة‬ ‫وحزب‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫خارجها؛‬ ‫من‬ ‫ناخبيها‬ ‫مواقف‬ ‫تتباين‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫وبع�ض‬ ‫والطليعة‬ ‫كالبعث‬ ،‫النداء‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ترف�ض‬ ‫اجلبهة‬ ‫مكونات‬ ‫حزب‬‫بعد‬‫اجلبهة‬‫يف‬‫الثاين‬‫الكبري‬‫ن‬ّ‫املكو‬‫أن‬�‫ورغم‬،‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫القوميني‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫النداء‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫ميانع‬ ‫مل‬ ‫د‬ ّ‫املوح‬ ‫الوطد‬ ‫حزب‬ ‫هو‬ ‫العمال‬ ‫يف‬ ‫تفاديه‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫اجلبهة‬ ‫يف‬ ‫�زاال‬�‫ل‬‫ز‬ ‫ف�سيولد‬ ‫ح�صل‬ ‫إن‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫للنه�ضة‬ ‫الت�صدي‬ ‫كان‬ ‫ملكوناتها‬ ‫ّع‬‫م‬‫املج‬ ‫ال�سبب‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�سابقة؛‬ ‫الفرتات‬ ‫�ستطفو‬ ‫واخلالفات‬ ‫االختالفات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�سبب‬ ‫هذا‬ ‫زال‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫غري‬ ‫ال‬ ‫أع�ضاء‬� ‫بني‬ ‫وال�سبل‬ ‫املواقف‬ ‫تفرقت‬ ‫إذا‬� ‫تتعمق‬ ‫وقد‬ ،‫اجلبهة‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ .‫االنتخابي‬"‫"خزانها‬‫إىل‬�‫طبعا‬‫وميتد‬،‫أمنائها‬�‫جمل�س‬ ‫اجلبهة؛‬‫من‬‫أف�ضل‬�‫موقف‬‫يف‬‫هو‬‫الناحية‬‫هذه‬‫فمن‬،ّ‫ر‬‫احل‬‫االحتاد‬‫أما‬� ‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫النه�ضة‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫إما‬� :‫اثنان‬ ‫ال‬ ‫خيارات‬ ‫ثالثة‬ ‫أمامه‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫نه‬ّ‫ك‬‫مي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫حدث‬ ‫إن‬� ‫وقياداته‬ ‫قواعده‬ ‫بني‬ ‫فيه‬ ‫إ�شكال‬� "‫"عوده‬ ‫لتقوية‬ ‫إ�شعاع‬� ‫من‬ ‫يريده‬ ‫ما‬ ‫له‬ ‫توفر‬ ‫قوية‬ ‫معار�ضة‬ ‫جبهة‬ ‫يف‬ ‫مغنم‬ ‫فيه‬ ‫أي�ضا‬� ‫وهذا‬ ،‫النداء‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫إما‬�‫و‬ ،‫واحلزبي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫عند‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�سن‬� ‫إن‬� ‫إ�شعاعه‬� ‫يف‬ ‫تزيد‬ ‫قد‬ ‫وزارية‬ ‫حقائب‬ ‫نيل‬ ‫وهو‬ ،‫له‬ ‫يف‬ ‫واالجتماعية‬ ‫خا�صة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ؤاه‬�‫ر‬ ‫فر�ض‬ ‫من‬ ‫ميكنه‬ ‫كما‬ ،‫توليها‬ .‫إ�شعاع‬‫ل‬‫ا‬‫زيادة‬‫حيث‬‫من‬‫مهم‬‫مغنم‬‫فيه‬‫أي�ضا‬�‫وهذا‬،‫املقبلة‬‫احلكومة‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫منفرد‬ ‫دور‬ ‫ولعب‬ ‫احلياد‬ ‫على‬ ‫البقاء‬ ‫ميكنه‬ ‫كما‬ .‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫ويف‬‫ال�شعب‬ ‫اإلفالس‬‫إعالن‬‫أو‬‫الشعب‬‫بنك‬‫يف‬‫مهمة‬‫مدخرات‬‫بني‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫واالحتاد‬ ‫اجلبهة‬ ‫م�سرية‬ ‫يف‬ ‫حا�سمة‬ ‫�ستكون‬ ‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫نان‬ّ‫ت‬‫ومي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬ ‫أقدامهما‬� ‫ّتا‬‫ب‬‫يث‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫ف‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫قيادتيهما‬ ‫إدارة‬� ‫بح�سن‬ ‫�ون‬�‫ه‬‫�ر‬�‫م‬ ‫�ذا‬��‫ه‬‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫قاعدتيهما‬ ‫اخلاطئة‬ ‫احل�سابات‬ ‫بهما‬ ‫ح‬ّ‫تطو‬ ‫أن‬� ‫إما‬�‫و‬ ،‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫ال�ستحقاقات‬ ‫قوتني‬ ‫من‬ ‫حتوال‬ ‫اللذين‬ ‫والتكتل‬ ‫ؤمتر‬�‫كامل‬ ‫م�صريهما‬ ‫ويكون‬ ‫بعيدا‬ ،‫ي‬ّ‫والت�شظ‬ ‫آكل‬�‫الت‬ ‫أ�صابهما‬� ‫�ضعيفني‬ ‫حزبني‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫رئي�سيتني‬ ‫هذا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�دة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫ب‬ ‫حركتهم‬ ‫أن‬� ‫يعترب‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ب‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫بع�ض‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫يف‬ ‫الي�سارية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كغريها‬ ‫اجلبهة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫واهمون؛‬ ‫فهم‬ ،‫اخلطر‬ ‫أ�ضواء‬� ‫من‬ ‫زعمائها‬ ‫على‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫ما‬ ‫ولوال‬ ،‫قوتها‬ ‫مات‬ّ‫مقو‬ ‫فقدت‬ ‫تون�س‬ ‫ال�شغل‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والعاملة‬ ‫االحتجاجية‬ "‫"ماكينتهم‬ ‫�وال‬�‫ل‬‫و‬ ،‫إعالمية‬� ‫يف‬ ‫�بروز‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫للجبهة‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ،‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫وبع�ض‬ ‫نقابات‬ ‫على‬ ‫الي�سارية‬ ‫الوجوه‬ ‫�سيطرة‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫االنتخابيني؛‬ ‫اال�ستحقاقني‬ ‫بهذا‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تتوا�صل‬ ‫لن‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫حاليا‬ ‫خافية‬ ‫غري‬ ‫كانت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫االحتاد‬ ‫نقاباته‬ ‫وتتغري‬ ‫القادم‬ ‫ؤمتره‬�‫مل‬ ‫إعداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫االحتاد‬ ‫ي�شرع‬ ‫حني‬ ‫ال�شكل‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫له‬ ‫�سيكون‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اجلهوية‬ ‫وحتى‬ ‫والقطاعية‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫والقواعد‬ ‫القيادة‬ ‫بني‬ ‫يف�صل‬ ‫أو‬� ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫وغري‬ ،‫ي‬ّ‫الت�شظ‬ ‫من‬ ‫اجلبهة‬ ‫يحمي‬ ‫لن‬ ‫املقبلة‬ ‫املرحلة‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫الف�شل‬ ،‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫جناحها‬‫يف‬‫أهم‬‫ل‬‫ا‬‫الركيزة‬‫كانت‬‫وحدتها‬‫أن‬�‫املتابعني‬‫على‬‫خاف‬ ‫كما‬ ،‫الف�شل‬ ‫إال‬� ‫حت�صد‬ ‫فلن‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫حالتها‬ ‫إىل‬� ‫أحزابها‬� ‫عادت‬ ‫إن‬� ‫أما‬� ‫االنتخابي‬ ‫احل�صاد‬ ‫يف‬ ‫مفيدة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫ال�شعب‬ ‫بنك‬ ‫يف‬ ‫مدخراتها‬ ‫أن‬� !‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫إعالن‬�‫بال�ضرورة‬‫يعني‬‫ما‬‫وهو‬،‫القادم‬ !! ‫ام‬‫أمامه‬‫والتكتل‬‫املؤمتر‬‫ومصري‬‫وراءمها‬‫العريضة‬‫سيناريو‬‫مب�شهد‬ ‫املو�ضوع‬ ‫لهذا‬ ‫�دم‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�سل�سلة‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ج‬ ‫�ع‬��‫ئ‬‫را‬ ‫كوميدي‬ ‫يا�سر‬ ‫�وري‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دع‬�‫ب‬��‫م‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ا‬�‫ي‬‫�را‬�‫م‬ ‫أبله‬� ‫�ا‬‫ل‬�‫ج‬‫ر‬ ‫أن‬� ‫�اده‬��‫ف‬���‫م‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النا�س‬ ‫أل‬�‫ي�س‬ ‫و‬ ‫املدينة‬ ‫�وب‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫طريق‬ ‫أي‬� " :‫بقوله‬ ‫غريبا‬ ‫ؤاال‬�‫�س‬ ‫منه‬ ‫فيتعجب‬ "‫أين‬� ‫إىل‬� ‫يو�صل‬ ‫جاء‬ ‫حتى‬ ‫يجيبونه‬ ‫وال‬ ‫اجلميع‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستمع‬ ‫وبعدما‬ ‫ي�شبهه‬ ‫رجل‬ ‫فيها‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ " : ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ‫�ه‬�‫ل‬‫ؤا‬���‫س‬��� ‫نعي�ش‬ .‫ِن�صرف‬‫ا‬ ‫ثم‬ "‫اخلام�س‬ ‫الطريق‬ ‫عن‬ ‫ِبحث‬‫ا‬ ‫طرق‬ ‫أربع‬� ‫لكن‬ ‫التعبري‬ ‫وحرية‬ ‫نا�شئة‬ ‫دميقراطية‬ ‫الوطن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اليوم‬ ‫هو‬ ‫هل‬ .‫مفيد‬ ‫توا�صل‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫القائم‬ ‫اخلطاب‬ ‫هل‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫ي�شبه‬ ‫أنه‬� ‫أم‬� ‫أجيال‬‫ل‬‫ل‬ ‫إيجابي‬� ‫مل�ستقبل‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ ‫بناء‬ ‫خطاب‬ ‫؟‬‫الذكر‬‫ال�سالف‬‫املرايا‬‫حوار‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫�اب‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زات‬�‫ج‬��‫ن‬��‫م‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫لطيف‬ ‫ممثله‬ ‫نخبة‬ ‫�ضمت‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫ل�صياغة‬ ‫املجل�س‬ ‫هذا‬ ‫أحدث‬� ‫لقد‬ .‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫هام‬ ‫�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫أمل‬�‫ن‬‫وكنا‬‫البالد‬‫لهذه‬‫�سيا�سي‬‫مل�ستقبل‬‫إعداد‬‫ل‬‫وا‬‫الد�ستور‬ ‫إىل‬� ‫حقيقة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ي‬ ‫بناء‬ ‫خطاب‬ ‫ل�صناعة‬ ‫جادة‬ ‫ور�شة‬ ‫يكون‬ ‫الدميقراطية‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫باالختالف‬ ‫والقبول‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫احلياة‬ ‫هذا‬‫يف‬‫ننجح‬‫مل‬‫هامة‬‫جوانب‬‫يف‬‫جناحنا‬‫رغم‬‫اال�سف‬‫مع‬‫لكن‬ ‫ودرا�سة‬ ‫املجل�س‬ ‫هذا‬ ‫مداوالت‬ ‫إىل‬� ‫يوما‬ ‫وبالعودة‬ .‫الهدف‬ ‫إحتبا�س‬‫ل‬‫وا‬‫إرباك‬‫ل‬‫ا‬‫حالة‬‫إىل‬�‫أقرب‬�‫كان‬‫من‬‫التجربة.�سيتبني‬ ‫كان‬ ‫ومن‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫أحيانا‬� ‫العدمية‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫وهدر‬‫املختلفني‬‫بني‬‫الهوة‬‫وتو�سيع‬‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬‫تعميق‬‫إىل‬�‫ي�سعى‬ ‫غري‬ ‫يف‬ ‫إنفاقه‬�‫ب‬ ‫اجلهد‬ ‫إ�ضاعة‬‫ل‬ ‫�ر‬�‫خ‬َ‫ال‬‫ا‬ ‫الطرف‬ ‫ودفع‬ ‫الوقت‬ ‫أمام‬� ‫أنف�سنا‬� ‫جند‬ ‫الراهنة‬ ‫إنتخابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمطتنا‬ ‫ويف‬ ‫؟‬ ‫حمله‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬� ‫يرتقي‬ ‫أخرى‬� ‫أحيانا‬�‫و‬ ‫أحيايا‬� ‫عقيم‬ ‫متعرث‬ ‫خطاب‬ .‫الهدام‬ ‫احلالية‬ ‫النخبة‬ ‫�ون‬�‫ك‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫الق�صور‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�رد‬�‫م‬ ‫يكون‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫يتعودوا‬ ‫مل‬ ‫�ضحاياها‬ ‫أم‬� ‫ال�سلطة‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫من‬ ‫�سواء‬ ‫و‬ ‫�دود‬�‫ح‬ ‫�لا‬‫ب‬ ‫نطلقت‬َ‫ا‬ ‫القيد‬ ‫وب�سقوط‬ ‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫التعبري‬ ‫على‬ ‫بال�سلطة‬ ‫الهو�س‬ ‫الدافع‬ ‫يكون‬ ‫ورمبا‬ .‫�ضوابط‬ ‫بال‬ ‫أحيانا‬� ‫املحفزات‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أخطر‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكن‬ .‫أحيانا‬� ‫والنفوذ‬ ‫التاريخية‬ ‫أحقاد‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفوبيا‬ ‫إ�ست�صنعت‬� ‫التي‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ .‫القائم‬‫واحلوار‬‫ال�سيا�سي‬‫امل�شهد‬‫يف‬‫بغباء‬‫املتخفية‬ ‫جمهور‬ ‫املرت�شح‬ ‫الرئي�س‬ ‫خلف‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬� ‫ذلك‬ ‫وتف�سري‬ ‫ويف‬ ‫الثورة‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫أمل‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫يرون‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫م�ستجريين‬‫وخلفه‬‫الندا‬‫حزب‬‫داخل‬‫الي�سار‬‫يتمرت�س‬‫املقابل‬ ‫ح�سب‬ ‫الوطني‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫زحف‬ ‫أمام‬� ‫قلعة‬ ‫خر‬َ‫ا‬‫ك‬ ‫وبرئي�سه‬ ‫به‬ ‫بالنار‬ ‫الرم�ضاء‬ ‫من‬ ‫كامل�ستجري‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫ولكنهم‬ .‫زعمهم‬ ‫الو�ضع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫م�ستفيد‬ ‫مرت�شح‬ ‫كل‬ : ‫احلالتني‬ ‫كال‬ ‫ويف‬ – ‫يف‬ ‫عقما‬ ‫ن�شهد‬ ‫مازلنا‬ ‫احلال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫دمنا‬ ‫وما‬ .‫ال�سوي‬ ‫غري‬ ‫ال�سيا�سية‬‫ال�ساحة‬‫ت�شهد‬‫ولن‬‫التوا�صل‬‫يف‬‫و�صعوبة‬‫اخلطاب‬ ‫م�ستوى‬ ‫أعلى‬‫ل‬ ‫هامة‬ ‫مراجعات‬ ‫وقعت‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫إيجابيا‬� ‫تطورا‬ ‫منه‬ ‫الفكرية‬ ‫املنطلقات‬ ‫جانب‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫اخلطاب‬ ‫يف‬ ‫البيان‬ ‫كما‬ ‫املختلف‬ ‫خر‬َ‫ال‬‫ا‬ ‫تقبل‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ن�صل‬ ‫حتى‬ ‫أن‬� ‫يدرك‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫فا‬ –‫وهواج�س‬ ‫منفرات‬ ‫دون‬ ‫هو‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫الدولة‬ ‫�سطوة‬ ‫من‬ ‫املجتمع‬ ‫حترر‬ ‫مك�سب‬ ‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�زء‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ضمان‬ ‫على‬ ‫يطمئنه‬ ‫التعبري‬ ‫و‬ ‫ال�سلوك‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫يدرك‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫ؤدلج‬�‫امل‬ ‫العلماين‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ .‫تدينه‬ ‫من‬ ‫بعقلية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫يت�صرف‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بل‬ ‫املجتمع‬ ‫تغيري‬ ‫يريد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬�‫و‬ ‫املخالف‬ ‫واجتثاث‬ ‫االجتياح‬ ‫داخل‬ ‫امل�شرتكة‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫إحياء‬�‫ب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫تغريا‬ ‫ال�سلطة‬ ‫أن‬� ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬� ‫اجلميع‬ ‫وعلى‬ ‫الهوية‬ ‫ف�ضاء‬ ‫وخادمة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ملكا�سب‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ر‬‫ث‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫العودة‬ ‫إمكانها‬�‫ب‬ ‫ولي�س‬ ‫وطني‬ ‫�سياق‬ ‫وفق‬ ‫ال�شعب‬ ‫لتطلعات‬ .‫وخياراته‬‫إرادته‬�‫وم�صادرة‬‫اال�ستبداد‬‫إىل‬� ‫التعليم‬ ‫رجال‬ ‫أحد‬� ‫على‬ ‫نعرث‬ ‫ما‬ ‫أكرث‬� ‫ما‬ ‫أ‬�‫نب‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�ه‬�‫ع‬��‫ق‬‫�و‬�‫م‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ط‬�‫خ‬��‫ي‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫قبل‬‫من‬‫جماين‬‫اعتداء‬‫إىل‬�‫تعر�ضه‬‫وظروف‬ ‫رجال‬‫أحد‬�‫ه‬ّ‫خط‬‫ما‬‫آخرها‬�‫ولعل‬،‫تالمذته‬‫أحد‬� ‫االجتماعية‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫إىل‬� ‫"تعر�ض‬ ‫�ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ا‬ّ‫ي‬‫حرف‬ ‫فيها‬ ‫أورد‬� ‫التي‬ ‫قاعة‬‫داخل‬‫الباكالوريا‬‫تالميذ‬‫أحد‬�‫من‬‫اعتداء‬ ّ‫يل‬‫إ‬� ‫ه‬ ّ‫وتوج‬ ‫القاعة‬ ‫باب‬ ‫إغالق‬�‫ب‬ ‫قام‬ ،‫الدر�س‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫معطفي‬ ‫من‬ ‫وم�سكني‬ ‫مبا�شرة‬ ‫من‬ ‫واخلروج‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ومتكنت‬ ،‫للكمي‬ ،‫القاعة‬‫داخل‬‫الكرا�سي‬‫برمي‬‫قام‬‫كما‬،‫القاعة‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫ومن‬ ‫منه‬ ‫طلبي‬ ‫إىل‬� ‫ال�سبب‬ ‫ويعود‬ ‫لتفادي‬ ‫متباعدين؛‬ ‫يجل�سوا‬ ‫أن‬� ‫أ�صدقائه‬� ‫الذين‬ ‫باملعهد‬ ‫للزمالء‬ ‫�شكرا‬ ... ‫الت�شوي�ش‬ ‫تقرير‬ ‫بتحرير‬ ‫قمت‬ ... ‫مب�ساندتي‬ ‫قاموا‬ ‫يف‬ ‫النقابة‬ ‫أعلمت‬�‫و‬ ‫ح�صل‬ ‫مبا‬ ‫املعهد‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ".‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للنقابة‬ ‫العام‬ ‫الكاتب‬ ‫�شخ�ص‬ ‫�ساهمت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�وا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫تقديري‬ ‫ويف‬ ‫النا�شئة‬ ‫�دى‬�‫ل‬ "‫"املربي‬ ‫�صورة‬ ‫تدهور‬ ‫يف‬ ،‫طرف‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫يتقا�سمها‬ ‫و�صغارا‬ ‫كبارا‬ ‫وحية‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرتبو‬ ‫العالقة‬ ‫�ضمور‬ ‫أولها‬� ‫العالقة‬ ‫وح�ضور‬ ،‫والتلميذ‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫بالدرو�س‬ ‫املرتبطة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�اد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ‫�صرفة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫زبون‬ ‫العالقة‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫إىل‬� ‫االنزالق‬ ‫وهذا‬ ،‫والطلب‬ ‫العر�ض‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ‫ال�سوق‬ ‫عالقة‬ ‫فر�ض‬ ‫التجاري‬ ‫املنطق‬ ‫نزل‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ،‫وب�ضاعته‬ ‫للبائع‬ ‫تقييم‬ ‫جمرد‬‫إىل‬�‫العايل‬‫وقدره‬‫عليائه‬‫من‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫با‬ .‫التجارية‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫متدخل‬ ‫املربي‬ ‫على‬ ‫التحري�ض‬ ‫هو‬ ‫العوامل‬ ‫وثاين‬ ‫وي�صل‬ ،‫�اء‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫واملعلم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫االزدراء‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املربي‬ ‫�ف‬�‫ص‬���‫و‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫بع�ضهم‬ ‫ي�ستنكف‬ ‫وال‬ ‫ي�صل‬ ‫�ل‬�‫ب‬ ،‫أبنائهم‬� ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫ال�صفات‬ ‫أب�شع‬�‫ب‬ ‫نقي�صة‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫أبنائهم‬� ‫تنزيه‬ ‫إىل‬� ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بهم‬ ‫املتوا�ضعة‬ ‫فالنتائج‬ ،‫املربي‬ ‫إىل‬� ‫وحتميلها‬ ،‫�ن‬�‫ب‬‫اال‬ ‫ولي�س‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سببها‬ ‫أبناء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�شباك‬ ‫يف‬ ‫أولياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وي�سقط‬ ‫على‬ ‫يحر�ص‬ ‫وال‬ ‫ي�ستهدفهم‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫ال‬ ‫معارك‬ ‫يف‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫فينخرط‬ ،‫تعليمهم‬ ‫هو‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�وا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ث‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ث‬‫و‬ .‫�ين‬‫ب‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫تنتهي‬ ‫ومن‬ ،‫برمتها‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫�ور‬�‫ه‬‫�د‬�‫ت‬ ‫التكوين‬ ‫يف‬ ‫�ظ‬�‫ح‬‫�لا‬‫مل‬‫ا‬ ‫ال�ضعف‬ ‫مظاهرها‬ ‫العملية‬ ‫واندثار‬ ،‫العلمية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫وا‬ ‫اللغوي‬ ‫إىل‬� ‫ي�ضاف‬ .‫التعليم‬ ‫مناهج‬ ‫يف‬ ‫الرتبوية‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحوالت‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫التوا�صل‬ ‫�شبكات‬ ‫تنامي‬ ‫مع‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملحاميل‬ ،‫االجتماعي‬ ‫الواقع‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫االجتماعية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫نحت‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫معدالت‬ ‫وازدياد‬ ،‫االفرتا�ضي‬ ‫إىل‬� ‫العوامل‬‫هذه‬‫كل‬.‫�سوقها‬‫وازدهار‬‫املن�شطات‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫�ساهمت‬ ‫وغريها‬ ‫ظاهرة‬ ‫تنامي‬ ‫أمام‬� ‫مفتوحا‬ ‫جماال‬ ‫التعليمية‬ .‫املربي‬ ‫على‬ ‫التلميذ‬ ‫واعتداء‬ ‫العنف‬ ‫الالتواصل‬‫خطاب‬ ‫هالل‬ ‫سليمان‬ ‫أساتذهتم‬‫عىل‬‫التالميذ‬‫اعتداء‬‫أسباب‬‫من‬ ‫كلفة‬ ‫بني‬ ‫املفقودة‬ ‫للمعادلة‬ ‫�صريح‬ ‫و‬ ‫�صارخ‬ ‫خرق‬ ‫املواد‬ ‫عديد‬ ‫عن‬ ‫الدعم‬ ‫ورفع‬ ‫املنتظرة‬ ‫الزيادات‬ ‫ان‬ ‫امل�ستهلك‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫منظمة‬ ‫اعتربت‬ .‫الدخل‬‫م�ستوى‬‫معدل‬‫و‬‫احلياة‬ ‫والكهرباء‬‫ال�ضرورية‬‫املواد‬‫ا�سعار‬‫يف‬‫زيادة‬‫اي‬‫قرار‬‫تداعيات‬‫خطورة‬‫من‬‫الفارط‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫�صدر‬‫�صحفي‬‫بيان‬‫يف‬‫املنظمة‬‫وحذرت‬  .‫عنها‬‫الدعم‬‫رفع‬‫او‬‫املاء‬‫و‬‫الغاز‬‫و‬ ‫مراجعة‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫مطالبة‬ ‫اال�ستهداف‬ ‫تقنية‬ ‫تفا�صيل‬ ‫على‬ ‫االطراف‬ ‫جميع‬ ‫بني‬ ‫املهني‬ ‫االتفاق‬ ‫قبل‬ ‫زيادة‬ ‫اي‬ ‫تتم‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫املنظمة‬ ‫دعت‬ ‫كما‬ .2015‫ل�سنة‬‫املالية‬‫قانون‬‫يف‬‫املدرجة‬‫الف�صول‬‫عديد‬ ‫�سيا�سية‬‫إرادة‬�‫ب‬‫اخلدمات‬‫و‬‫املواد‬‫ا�سعار‬‫بتجميد‬‫تعنى‬2015‫�سنة‬‫فعلية‬‫و‬‫�شاملة‬‫هدنة‬‫خلق‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫املنظمة‬‫دعت‬‫اخر‬‫جانب‬‫من‬ ‫الدولة‬‫من‬‫�شجاعة‬‫و‬‫قوية‬ ‫املعلنة‬‫الزيادات‬:‫املستهلك‬‫عن‬‫الدفاع‬‫منظمة‬ ‫ة‬ّ‫ملح‬‫رضورة‬‫األسعار‬‫وجتميد‬‫صارخ‬‫خرق‬ ‫الهمامي‬ ‫حمة‬‫الرياحي‬ ‫سليم‬ ‫المقبلة‬ ‫المرحلة‬ ‫واستحقاقات‬ ّ‫الحر‬ ‫الوطني‬ ‫واالتحاد‬ ‫الشعبية‬ ‫الجبهة‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬
  • 5.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬82014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ :‫احلاجي‬‫عدنان‬ ..‫بالنار‬‫لعب‬‫هو‬‫سيحصل‬‫تشنج‬‫أي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫االحتقان‬ ‫إىل‬� ‫وتدعو‬ ‫اخلطاب‬ ‫ت�شنج‬ ‫التي‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلديث‬ ‫ويجب‬ ،‫التحري�ضية‬ ‫اخلطابات‬ ‫عن‬ ‫وتبتعد‬ ‫الهدوء‬ ‫تلتزم‬ ‫دميقراطيا‬ ‫م�سارا‬ ‫نبني‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫ن‬‫أرد‬� ‫إن‬�‫و‬ ،‫ودميقراطية‬ ‫�شفافية‬ ‫بكل‬ .‫ال�صندوق‬‫بنتائج‬‫القبول‬‫فيجب‬،‫�سليما‬ ‫أ‬�ّ‫ر‬‫يتج‬‫من‬‫كل‬‫يعاقب‬‫أن‬�‫عليه‬‫ويجب‬،ّ‫م‬‫مه‬‫التون�سي‬‫الناخب‬‫دور‬ .‫االحتقان‬‫إىل‬�‫الو�ضع‬‫دفع‬‫وعلى‬‫والفنت‬‫النعرات‬‫إثارة‬�‫على‬ ‫حتمل‬ ‫�ل‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ ،‫�ب‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ن‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫االنتخابي‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫ت�شنج‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫أرى‬�‫و‬ ،‫ب�سيطة‬ ‫لي�ست‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫�ة؛‬�‫ي‬��‫ل‬‫ؤو‬���‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫يجب‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ،‫بالنار‬ ‫لعب‬ ‫هو‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫�سيح�صل‬ ‫وخري‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫ال�سلم‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫يف‬ ‫وواجبها‬ ‫دورها‬ ‫تعي‬ ‫أن‬� ‫لذلك‬ ،‫خطر‬ ‫ناقو�س‬ ‫وهذا‬ ،‫وم�صر‬ ‫و�سوريا‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫مثال‬ ‫وعن‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫والوفاق‬ ‫والتفاهم‬ ‫احلوار‬ ‫إىل‬� ‫ندعو‬ ‫نحن‬ ‫بل‬ ،‫فرد‬ ‫لكل‬ ‫و�شخ�صية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ذات‬ ‫م�صلحة‬ ‫لي�ست‬ ‫وهي‬ ،‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ .‫�سيا�سية‬‫خيارات‬‫ومعركة‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫معركة‬‫هي‬ :‫ديلو‬‫سمري‬ ‫لوحده‬‫حزب‬‫هلا‬‫يتصدى‬‫أن‬‫من‬‫أكرب‬‫التحديات‬ ‫من‬‫أكرب‬�‫هي‬‫رفعها‬‫يجب‬‫التي‬‫التحديات‬‫أن‬�‫ب‬‫وعيا‬‫هناك‬‫أن‬�‫يبدو‬ ‫ر‬ ّ‫ت�سخ‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ،‫وحدها‬ ‫كتلة‬ ‫أو‬� ‫وحده‬ ‫حزب‬ ‫لها‬ ‫يت�صدى‬ ‫أن‬� ‫ما‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫يحقق‬ ‫حتى‬ ‫الطاقات‬ ‫كل‬ ‫د‬ ّ‫وتوح‬ ‫اجلهود‬ ‫كل‬ .‫أمل‬�‫ر�سالة‬‫نوجه‬‫وحتى‬‫ينتظره‬ ‫إطار‬� ‫ويف‬ ‫ح�ضاري‬ ‫ب�شكل‬ ‫بدوره‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫املجل�س‬ ‫على‬ ‫ويجب‬ ..‫التوافق‬‫عن‬‫البحث‬ :‫عبو‬‫سامية‬ ‫سياسية‬‫مناظرة‬‫اىل‬‫ندعو‬ ‫بينهما‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مناظرة‬ ‫إجراء‬� ‫إىل‬� ‫للرئا�سة‬ ‫املرت�شحني‬ ‫أدعو‬� ‫امت�صا�ص‬ ‫ويتم‬ ‫والربامج‬ ‫أفكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تناف�س‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫للدولة‬ ‫مثال‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬ ،‫احلزبية‬ ‫القواعد‬ ‫وت�شنج‬ ‫غ�ضب‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫احرتام‬ ‫على‬ ‫و�سن�شتغل‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫والدولة‬ ‫املدنية‬ .‫القانون‬‫دولة‬‫واحرتام‬‫الدولة‬ :‫العكرمي‬‫لزهر‬ ‫السيايس‬‫العنف‬‫اهناء‬‫عىل‬‫سنعمل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الت�شريع‬ ‫لالنتخابات‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫يف‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫أعتقد‬� ‫ل‬ّ‫االو‬ ‫دورها‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫حملة‬ ‫وكذلك‬ ‫مكانة‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ح�صلنا‬ ‫وما‬ ،‫�ارج‬�‫خل‬‫ا‬ ‫عيون‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يفكر‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بكل‬ ‫يدفع‬ ‫املتح�ضر‬ ‫العامل‬ ‫من‬ ‫وثقة‬ ‫من‬ ‫العنفي‬ ‫واخلطاب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫من‬ ‫العنف‬ ‫ا�ستبعاد‬ .‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫لديها‬ ‫م�ستقرة‬ ‫بالد‬ ‫إىل‬� ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫بنا‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬� ‫نرجو‬ ‫الوحدة‬‫ويوفر‬،‫أبنائه‬‫ل‬‫الت�شغيل‬‫فر�ص‬‫يوفر‬،‫آمن‬�‫و‬‫قوي‬‫اقت�صاد‬ . ‫القريب‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫حتقيقه‬ ‫على‬ ‫نعمل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الوطنية‬ :‫الرياحي‬‫سليم‬ ‫القوانني‬‫هيكلة‬‫سنعيد‬ ‫مهمة‬ ‫متثيلية‬ ‫لدينا‬ ّ‫ر‬��‫حل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫كتلة‬ ‫نحن‬ ‫�سيكون‬ ‫أنه‬� ‫ؤكد‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ،)‫نائبا‬ 16( ‫اجلديد‬ ‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫اال�ستثمار‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫القوانني‬‫تغيري‬‫على‬‫و�سرنكز‬،‫دا‬ ّ‫موح‬‫موقفنا‬ .‫هيكلتها‬‫إعادة‬�‫و‬‫ة‬ ّ‫وال�صح‬‫التحتية‬‫والبنية‬‫والت�شغيل‬ ‫فتون�س‬ ‫لل�شعب؛‬ ‫املق�سمة‬ ‫اخلطابات‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ .‫ؤكده‬�‫ن‬‫ما‬‫وهذا‬،‫اجلنوب‬‫إىل‬�‫ال�شمال‬‫من‬‫�شعبها‬‫أفراد‬�‫بكل‬‫واحدة‬ :‫الفالحني‬‫صوت‬‫حزب‬‫التبيني‬‫فيصل‬ ‫الغذائي‬‫واألمن‬‫للفالحة‬‫جلنة‬‫نريد‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬‫ندعو‬‫نحن‬،‫جنوبه‬‫إىل‬�‫�شماله‬‫من‬‫موحد‬‫بلد‬‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫كذلك‬ ‫واملرت�شحني‬ ‫الرئا�سة‬ ‫ملر�شحي‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫عن‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫فعال‬ ‫ال�شعب‬ ‫�سيخدم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إن‬� ‫�ول‬��‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،‫التهدئة‬ ‫من‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫وراء‬ ‫�رار‬�‫جن‬‫اال‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬� ‫املواطنني‬ ‫�و‬�‫ع‬‫أد‬� ‫كما‬ ،‫ال�شعب‬ .‫واحدة‬‫عائلة‬‫كله‬‫التون�سي‬‫ال�شعب‬‫أن‬‫ل‬‫للتفرقة؛‬‫خطابات‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ح‬‫و‬ ‫مبمثل‬ ‫�و‬��‫ل‬‫و‬ ‫�ين‬‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وت‬�‫ص‬��� ‫�زب‬�‫ح‬��‫ك‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫إحداث‬� ‫هو‬ ‫نطلبه‬ ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ،‫لنا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫مهم‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫هو‬ ‫الربملان‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫النواب؛‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫الغذائي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالفالحة‬ ‫عنى‬ُ‫ت‬ ‫جلنة‬ ‫بت�شريعات‬ ‫إال‬� ‫تلغى‬ ‫ال‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫�ضربت‬ ‫التي‬ ‫الت�شريعات‬ ‫لتنمية‬ ‫الوحيد‬ ّ‫�ل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫اللجنة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�داث‬��‫ح‬‫إ‬� ‫ولذلك‬ ،‫مماثلة‬ . ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ :‫محيدة‬‫باحلاج‬‫برشى‬ ..‫الشعب‬‫ألجلها‬‫انتخبنا‬‫التي‬‫االهداف‬‫سنحقق‬ ‫وحماولة‬ ‫الد�ستور‬ ‫تطبيق‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�داء‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫أجلها‬‫ل‬ ‫انتخبنا‬ ‫التي‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫البطالة‬ ‫ن�سب‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫حت‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫و�سرناقب‬ ،‫ال�شعب‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫أمام‬�‫منيع‬ ّ‫د‬‫�ص‬‫جدار‬‫وتكون‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫وتخف�ض‬ ‫الثانية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫للدورة‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫تت�سم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الت�شويه‬ ‫حمالت‬ ‫من‬ ‫نخف�ض‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫والهدوء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بال�سلم‬ .‫لتون�س‬‫الئقة‬ ‫غري‬‫�صورة‬‫تعطي‬ :‫النارص‬‫حممد‬ ‫ملحتان‬‫مسألتان‬‫االرهاب‬‫وقانون‬‫الدولة‬‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سية‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ري‬�‫جت‬ ‫أن‬� ‫�دون‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ي‬ ‫التون�سيون‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫يهتم‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سلم‬ ‫إىل‬� ‫ويطمحون‬ ،‫�سليمة‬ ‫�روف‬�‫ظ‬ ‫أن‬� ‫وعليهم‬ ،‫واخل�صام‬ ‫والعراك‬ ‫التناحر‬ ‫عن‬ ‫ويكفون‬ ‫مب�شاغلهم‬ ‫أن‬� ‫ويجب‬ ،‫ؤولية‬�‫بامل�س‬ ‫وال�شعور‬ ‫ال�سلمي‬ ‫التناف�س‬ ‫بروح‬ ‫يتحلوا‬ ‫جتري‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫والهدوء‬ ‫الر�صانة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫خطاباتهم‬ ‫يكت�سي‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ،‫�سليم‬ ّ‫جو‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ .‫توافق‬‫حمل‬‫يكون‬‫برئي�س‬‫وتخرج‬،‫الت�شريعية‬ ‫ميزانية‬ ‫هي‬ ‫القريب‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫�سن�شتغل‬ ‫التي‬ ‫العاجلة‬ ‫امللفات‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫وقانون‬‫الدولة‬ :‫الرحوي‬‫منجي‬ ‫واملتوازن‬‫السلمي‬‫باخلطاب‬‫التحيل‬‫الرئاسة‬‫مرشحي‬‫عىل‬ ‫ميزانية‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫هي‬ ‫لنا‬ ‫بالن�سبة‬ ‫العالقة‬ ‫املهمة‬ ‫امل�شاريع‬ ،‫دي�سمرب‬10‫قبل‬‫عليها‬‫وامل�صادقة‬‫الدولة‬ ‫دائمة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫لو�ضع‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�رور‬�‫ض‬��� ‫ّة‬‫ي‬‫قانون‬ ‫م�شاريع‬ ‫لدينا‬ ‫الذي‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫برناجمها‬ ‫لديها‬ ‫واجلبهة‬ ،‫للدولة‬ .‫حتقيقه‬‫على‬‫نعمل‬‫و�سوف‬،‫لل�شعب‬‫ّمته‬‫د‬‫ق‬ ‫متوازنا‬ ‫خطابهما‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫للرئا�سة‬ ‫املرت�شحني‬ ‫ندعو‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫الوحيدة‬ ‫الو�سيلة‬ ‫هو‬ ‫ال�سلمي‬ ‫فالتناف�س‬ ،‫ومتما�سكا‬ .‫ال�سلطة‬‫على‬‫ال�سلمي‬‫التداول‬‫عملية‬‫إر�ساء‬�‫ويف‬‫الدميقراطي‬ :‫يغالن‬‫بن‬‫بثينة‬ ‫للتفرقة‬‫..وال‬‫الوطن‬‫ملصلحة‬‫نعم‬ ‫رئا�سية‬ ‫دورة‬ ‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫�ستعي�ش‬ ‫اليوم‬ ‫تون�س‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذوا‬�‫ي‬ ‫أن‬� ‫للرئا�سة‬ ‫املرت�شحني‬ ‫على‬ ‫ولذلك‬ ،‫ثانية‬ ‫وتق�سيم‬ ‫�ف‬�‫ن‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫م‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ي‬‫�ا‬�‫م‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ن‬�‫ط‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صلحة‬ ‫تفرقة‬ ‫دون‬ ‫براجمهم‬ ‫بتقدمي‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫قادرون‬ ‫وهم‬ ،‫التون�سيني‬ .‫التون�سيني‬ ‫إجناز‬�‫و‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫مرحلة‬ ‫فبعد‬ ،‫أولويات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لدينا‬ ‫ولدينا‬ ،‫الت�شريعات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تطبيقه‬ ‫إىل‬� ّ‫ر‬‫من‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫الد�ستور‬ ‫وقانون‬،‫للبلديات‬‫االنتخابي‬‫والقانون‬‫امليزانية‬‫كمناق�شة‬‫أولويات‬� ‫ننجزها‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫امل�ستعجلة‬ ‫الت�شريعات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫وهناك‬ ،‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ .‫وقت‬‫أقرب‬�‫يف‬ :‫الدايمي‬‫عامد‬ ‫مشرتكة‬‫كتلة‬‫لتشكيل‬‫مشاورات‬‫هناك‬ ‫تق�سيم‬ ‫فيه‬ ‫الذي‬ ‫اخلطاب‬ ‫جتنب‬ ‫هو‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املطلوب‬ ‫كلفتنا‬ ‫التي‬ ‫الل�سان‬ ‫زالت‬ ‫وجتنب‬ ،‫ت�شنجات‬ ‫وفيه‬ ،‫للتون�سيني‬ ‫ببع�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫وحدتنا‬‫ت�صيب‬‫أن‬�‫وكادت‬،‫املا�ضية‬‫املدة‬‫يف‬‫الكثري‬ ‫كل‬ ّ‫د‬‫و�ض‬ ‫التق�سيم‬ ‫خطاب‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫وا�سعة‬ ‫�شعبية‬ ‫ّة‬‫ب‬‫ه‬ ‫هناك‬ .‫ال�شروخ‬ ‫ونحن‬ ،‫أحيانا‬� ‫مق�صودة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫والزالت‬ ‫اال�ستفزاز‬ ‫حماوالت‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫النخبة‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫ملقاة‬ ‫الكربى‬ ‫ؤولية‬�‫امل�س‬ ّ‫أن‬� ‫نعترب‬ ‫لالنتخابات‬ ‫الثاين‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫طبيعي‬ ‫أمر‬� ‫ال�سيا�سي‬ ‫اجلدل‬ ‫وهذا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫معقول‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫اجلدل‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫الرئا�سية‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫التهم‬ ‫إل�صاق‬�‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫تق�سيم‬ ‫�اوالت‬�‫حم‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ .‫الناخبني‬ ‫أدلوا‬� ‫الذين‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلى‬ ،‫االحتقان‬ ‫تخفيف‬ ‫املطلوب‬ ‫من‬‫اعتذارا‬‫ن�سمع‬‫مل‬،‫للتون�سيني‬‫يعتذروا‬‫أن‬�‫تق�سيم‬‫فيها‬‫بخطابات‬ ‫تون�سي‬ ‫ألف‬� 300‫و‬ ‫مليونا‬ ‫اتهم‬ ‫الذي‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫باجي‬ ‫ال�سيد‬ ‫اجلميع‬ ‫نطالب‬ ‫نحن‬ ،‫إرهابيون‬� ‫أنهم‬�‫و‬ ،‫متطرفون‬ ‫إ�سالميون‬� ‫أنهم‬�‫ب‬ ‫النقا�ش‬‫وبتحويل‬،‫احل�سا�سة‬‫املرحلة‬‫هذه‬‫يف‬‫خا�صة‬،‫الل�سان‬‫ب�ضبط‬ ‫تختزل‬ ،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫رعاية‬ ‫حتت‬ ‫املرت�شحني‬ ‫بني‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مناظرة‬ ‫إىل‬� ‫وتتحول‬ ،‫املر�شحني‬ ‫بني‬ ‫نقا�ش‬ ‫إىل‬� ‫له‬ّ‫وحتو‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النقا�ش‬ ،‫حني‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫بني‬ ‫يختاروا‬ ‫حتى‬ ‫للمواطنني‬ ‫فر�صة‬ ‫إىل‬� ‫املناظرة‬ ‫هذه‬ ،‫منها‬ ‫ب‬ّ‫ر‬‫يته‬ ‫الثاين‬ ‫الطرف‬ ‫لكن‬ ،‫املناظرة‬ ‫بهذه‬ ‫متم�سكون‬ ‫ونحن‬ ‫ثمن‬ ‫لها‬ ‫و�سيكون‬ ،‫النف�س‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫عدم‬ ‫تبني‬ ‫�ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫وهذه‬ .‫كبري‬‫انتخابي‬ ‫إرادة‬� ‫و�سنحرتم‬ ،‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫النيابي‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫أقلية‬� ‫نحن‬ ‫إيجابيا‬� ‫�ورا‬�‫ض‬�����‫ح‬ ‫املجل�س‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورنا‬ ‫و�سيكون‬ ،‫�ين‬‫ب‬��‫خ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ .‫بالت�شوي�ش‬‫ولي�س‬،‫وبالربامج‬‫بامل�شاريع‬ ‫ت�شكيل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫القوى‬ ‫عديد‬ ‫مع‬ ‫نتناق�ش‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫نحن‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫اجل�سم‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫م�شرتكة‬ ‫كتلة‬ ‫ونحن‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫املمار�سة‬ ‫وعن‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫العايل‬ ‫ال�سقف‬ ‫لكل‬‫ت�صدي‬‫وقوة‬‫اقرتاح‬‫قوة‬‫نكون‬‫أن‬�‫على‬‫احلر�ص‬‫كل‬‫حري�صون‬ .‫الوراء‬‫إىل‬�‫بنا‬‫يعود‬‫أن‬�‫ميكن‬‫م�شروع‬ :‫املرشقي‬‫أمحد‬ ‫باجلهات‬‫التنمية‬‫أولوياتنا‬‫من‬ ،‫اخلطاب‬ ‫نهدئ‬ ‫أن‬� ‫�ل‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ب�صعوبات‬ ّ‫ر‬��‫مي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلدنا‬ ‫التوتر‬‫وكذلك‬،‫املتفجر‬‫والدويل‬‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬‫املحيط‬‫أنا‬�‫قر‬‫إذا‬�‫خا�صة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫لرئا�سة‬ ‫املرت�شحني‬ ‫على‬ ‫لذلك‬ ،‫حدودنا‬ ‫على‬ ‫املوجود‬ ‫ويعطونا‬ ‫إيجابية‬� ‫بر�سائل‬ ‫يبعثوا‬ ‫حتى‬ ‫هادئا‬ ‫خطابهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫املرت�شح‬ ‫يكون‬ ‫أن‬���‫ف‬ ،‫القواعد‬ ‫يف‬ ‫توتر‬ ‫يح�صل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫املثل‬ ‫أمر‬�‫م�سيئة‬‫خطابات‬‫أو‬�‫ت�صريحات‬‫عنه‬‫وت�صدر‬‫متوترا‬‫للرئا�سة‬ ‫�سلبية‬ ‫ر�سائل‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫بل‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫يرثي‬ ‫ال‬ .‫للتون�سيني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫اخلطاب‬ ‫من‬ ‫و�ضجروا‬ ‫وكرهوا‬ ‫وا‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫التون�سيون‬ ‫عن‬ ‫منهم‬ ‫كثريين‬ ‫�زوف‬�‫ع‬ ‫ر‬ ّ‫يف�س‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫واملت�شنج‬ ‫�ر‬�ّ‫ت‬‫�و‬�‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫االنتخاب‬ ‫العملية‬ ‫أحكام‬�‫ب‬‫االلتزام‬‫عملنا‬‫�سيكون‬‫املجل�س‬‫يف‬‫ثانية‬‫ككتلة‬‫ونحن‬ ‫وكذلك‬ ،‫تكتمل‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫د�ستورية‬ ‫هيئات‬ ‫ولدينا‬ ،‫الد�ستور‬ ‫مراجعتها‬ ‫يجب‬ ‫قوانني‬ ‫وهناك‬ ،‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫قانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫تفعيل‬ ‫أولويتنا‬� ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫الد�ستور‬ ‫طائلة‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ،‫احلريات‬ ‫فر�ض‬ ‫نقطة‬ ‫هما‬ ‫أ�سا�سيتني‬� ‫نقطتني‬ ‫�ضمن‬ ‫القوانني‬ .‫فيها‬ ‫التنمية‬ ‫ورفع‬ ‫اجلهات‬ ‫بني‬ ‫التوازن‬ ‫ونقطة‬ :‫ة‬ّ‫غربي‬‫بن‬‫مهدي‬ ‫شملها‬‫جتمع‬‫الديمقراطية‬‫العائلة‬ ‫أن‬�‫ويجب‬،‫حمدودة‬‫ّة‬‫ي‬‫متثيل‬‫ال�شعب‬‫نواب‬‫جمل�س‬‫يف‬‫متثيليتنا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫التحالف‬ ‫عاقبوا‬ ‫الذين‬ ‫الناخبني‬ ‫من‬ ‫در�سا‬ ‫ن�ستخل�ص‬ ‫أن‬� ‫ونرجو‬ ،‫وتفرقها‬ ‫لت�شرذمها‬ ‫نظرا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫العائلة‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫و‬ ‫كبري‬‫و�سطي‬‫بحزب‬‫وترجع‬‫وم�ضامينها‬‫خطابها‬‫العائلة‬‫هذه‬‫تراجع‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ّ‫أن‬� ‫نقدر‬ ‫ونحن‬ ،‫البالد‬ ‫م�صلحة‬ ‫تتطلبه‬ ‫إىل‬� ‫�سبيل‬ ‫وال‬ ،‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫حكومة‬ ‫مع‬ ‫ونحن‬ ،‫بامتياز‬ ‫توافقات‬ .‫وحده‬‫حزب‬‫أي‬�‫طرف‬‫من‬‫البالد‬‫حكم‬ ‫اخلطاب‬ ‫يف‬ ‫�د‬�‫ق‬��‫حل‬‫وا‬ ‫الكراهية‬ ‫ون�شر‬ ‫العنف‬ ‫نبذ‬ ‫إىل‬� ‫�و‬��‫ع‬‫أد‬� ‫حكومة‬ ‫هو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫قدرنا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫النتائج‬ ‫كانت‬ ‫ومهما‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫التحديات‬ ‫لرفع‬ ‫ممكن‬ ‫�سيا�سي‬ ‫توافق‬ ‫أو�سع‬� ‫إجناز‬�‫و‬ ‫وطنية‬ ‫وحدة‬ ‫املجتمع‬ ‫نخاطب‬ ‫أن‬� ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫واالقت�صاد‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهمها‬�‫و‬ ،‫احلقيقية‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫ونتمنى‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫واجتماع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اقت�صاد‬ ‫بحلول‬ ‫التون�سي‬ ‫ولي�س‬ ‫للتوان�سة‬ ‫د‬ ّ‫موح‬ ‫بخطاب‬ ‫يلتزموا‬ ‫أن‬� ‫للرئا�سة‬ ‫املرت�شحني‬ .‫تفرقة‬‫خطاب‬ :‫الربامهي‬‫مباركة‬ ..‫أبوابنا‬‫يدق‬‫اخلطر‬‫ناقوس‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫رفقة‬ ‫أعمل‬�‫�س‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫جهة‬ ‫عن‬ ‫كممثلة‬ ‫أنا‬� ‫احلارقة‬ ‫امللفات‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫التنمية‬ ‫ملف‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫عاجلة‬ ‫ملفات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫نعتقد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شعب‬ ‫كجبهة‬ ‫ونحن‬ ،‫باجلهة‬ ّ‫حلل‬ ‫االجتماعية‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫ا‬ ‫لفائدة‬ ‫كالتدخالت‬ ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫العمل‬ ‫للبنك‬ ‫ارتهان‬ ‫كل‬ ‫ووقف‬ ،‫الوطني‬ ‫القرار‬ ‫و�سيادة‬ ،‫البطالة‬ ‫م�شكل‬ .‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬‫مبلف‬‫واالهتمام‬،‫الدويل‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ،‫�شعبه‬ ‫أبناء‬� ‫حق‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫أخط‬� ‫الت�شنج‬ ‫إىل‬� ‫دعا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يح�صل‬‫أن‬�‫كان‬‫أي‬�‫م�صلحة‬‫من‬‫لي�س‬‫أنه‬‫ل‬‫الو�ضع؛‬‫ّئ‬‫د‬‫ته‬‫أن‬�‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫يح�صل‬ ‫وما‬ ‫أعمى‬� ‫�اب‬�‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�سوريا‬ ‫أو‬� ‫ليبيا‬ ‫�سيناريو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ .‫بالدنا‬‫على‬‫خطر‬‫ناقو�س‬‫املناطق‬‫هذه‬‫يف‬‫اليوم‬ ‫السيايس‬‫والتشنج‬‫الكراهية‬‫خطاب‬‫مــن‬‫ر‬ّ‫ونحذ‬‫السيايس‬‫باملسار‬‫لالنحراف‬‫ال‬ :‫واحد‬ ‫بصوت‬ ‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫تطرح‬‫أصبحت‬‫التي‬‫الكثرية‬‫وبالتساؤالت‬،‫األول‬‫دورها‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ئاسي‬ ّ‫الر‬‫ة‬ّ‫االنتخابي‬‫احلملة‬‫شهدته‬‫الذي‬‫السيايس‬‫اخلطاب‬‫ة‬ ّ‫بحد‬‫األيام‬‫هذه‬‫ة‬ّ‫السياسي‬‫الطبقة‬‫انشغلت‬ .‫تونس‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫جتربة‬ ‫عىل‬ ‫وحرصا‬ ‫خوفا‬ ‫عىل‬ ‫االطالع‬ ‫حاولت‬ ‫كام‬ ،‫اخلصوص‬ ‫هبذا‬ ‫آراءهم‬ ‫ورصدت‬ ،‫الشعب‬ ‫نواب‬ ‫ملجلس‬ ‫األوىل‬ ‫ة‬ّ‫االفتتاحي‬ ‫اجللسة‬ ‫هامش‬ ‫عىل‬ ‫النواب‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫التقت‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ .‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫باملجلس‬ ‫النواب‬ ‫أدوار‬ ‫الدايمي‬ ‫عماد‬ ‫العكرمي‬ ‫لزهر‬ ‫الحاجي‬ ‫عدنان‬ ‫ديلو‬ ‫سمير‬ ‫عبو‬ ‫سامية‬‫الناصر‬ ‫محمد‬ ‫المشرقي‬ ‫أحمد‬ ‫حميدة‬ ‫بالحاج‬ ‫بشرى‬ ‫غربية‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬ ‫يغالن‬ ‫بن‬ ‫بثينة‬
  • 6.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬102014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫امل�صائب‬ ‫من‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫تخلو‬ ‫تكاد‬ ‫ال‬ ‫فظاهرة‬ ،‫�يرة‬‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ‫وال�صادمة‬ ‫املرعبة‬ ‫واحلقائق‬ ‫وقد‬،‫واملتخلفة‬‫املتقدمة‬‫البلدان‬‫منها‬‫تعاين‬‫االنتحار‬ ‫نتيجة‬ ‫للنقا�ش‬ ‫د�سمة‬ ‫ومادة‬ ‫ال�شارع‬ ‫حديث‬ ‫أ�صبحت‬� ‫أ�صبحت‬�‫و‬ ،‫والده�شة‬ ‫للغرابة‬ ‫مثري‬ ‫ب�شكل‬ ‫تفاقمها‬ .‫ؤل‬�‫والت�سا‬‫الريبة‬‫على‬‫تبعث‬ ‫االجتماعي‬ ‫املر�صد‬ ‫من‬ ‫امل�سجلة‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستفحال‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التون�سي‬ ‫جميع‬ ‫وت�ستقطب‬ ‫فيه‬ "‫و"تع�ش�ش‬ ‫جمتمعنا‬ ‫تنخر‬ ‫ع�شرات‬ ‫أرواح‬� ‫وجتني‬ ‫العمرية‬ ‫والفئات‬ ‫ال�شرائح‬ ‫قدرا‬ ‫أ�ضحت‬�‫و‬ ،‫واليائ�سني‬ ‫املحبطني‬ ‫من‬ ‫ال�ضحايا‬ .‫املحبطني‬‫لكل‬‫حمتوما‬ ‫طرح‬ ‫مطرد‬ ‫ب�شكل‬ ‫لبالدنا‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫اجتياح‬ ‫وتناميها‬ ‫ا�ست�شرائها‬ ‫�ل‬�‫م‬‫�وا‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬ .‫العميقة‬‫أ�سبابها‬�‫و‬ ‫مرعبة‬‫إحصائيات‬ ‫ن�شرة‬ ‫وفق‬ ‫التقديرية‬ ‫واملعطيات‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤكد‬�‫ت‬ ‫التون�سي‬ ‫االجتماعي‬ ‫املر�صد‬ ‫عن‬ ‫�را‬�‫خ‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�ادرة‬�‫ص‬��� ‫االجتماعية‬ ‫للحقوق‬ ‫التون�سي‬ ‫للمنتدى‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يهدد‬ ‫�شبحا‬ ‫باتت‬ ‫االنتحار‬ ‫ظاهرة‬ ‫أن‬� ‫واالقت�صادية‬ .‫املجتمعي‬‫الن�سيج‬‫على‬‫خطرا‬‫وت�شكل‬‫التون�سيني‬ 60 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بت�سجيل‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادت‬�‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫و�سبتمرب‬ ‫أوت‬� ‫وهي‬ ،‫أ�شهر‬� 4 ‫خالل‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬‫وتتوزع‬،‫ونوفمرب‬‫أكتوبر‬�‫و‬ ‫ح�صيلة‬ ‫أعلى‬� ‫وهي‬ ،‫أوت‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫حالة‬ 23 .‫واحد‬‫�شهر‬‫خالل‬‫م�سجلة‬ .‫�سبتمرب‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫حاالت‬ 8 .‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫حالة‬ 15 .‫نوفمرب‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫حالة‬ 14 ‫املر�صد‬ ‫لفت‬ ،‫�ة‬�‫ع‬‫�ز‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ام‬���‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ل‬�‫ظ‬ ‫ويف‬ ‫االنتحار‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫�و‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫بوزيد‬ ‫�دي‬�‫ي‬��‫س‬���‫و‬ ‫قف�صه‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ،‫�ات‬���‫ي‬‫وال‬ 9 ‫�ت‬�‫ح‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ج‬‫ا‬ ‫وجندوبة‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫وتون�س‬ ‫و�سو�سة‬ ‫والقريوان‬ ‫املرتبة‬ ‫�سو�سة‬ ‫والية‬ ‫واحتلت‬ ،‫وقاب�س‬ ‫والق�صرين‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫والية‬ ‫وجاءت‬ )‫حاالت‬ 4( ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ .)‫(حالتان‬‫الثاين‬ ‫االنتحار‬‫ضحايا‬ ‫خمتلف‬ ‫طالت‬ ‫الفاجعة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫املر�صد‬ ‫أورد‬�‫و‬ ‫على‬ ‫�را‬�‫ك‬��‫ح‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫ومل‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫م‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫ف‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ح‬�‫ئ‬‫�را‬�‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ،‫أي�ضا‬�‫ال�شيوخ‬‫إىل‬�‫امتدت‬‫بل‬،‫فقط‬‫والكهول‬‫ال�شباب‬ ‫من‬ ‫�ضحايا‬ ‫ت�ستقطب‬ ‫وباتت‬ ،‫العديد‬ "‫و"ت�ستهوي‬ ‫بفواجع‬ ‫املثقلة‬ ‫احل�صيلة‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫إذ‬� ‫اجلن�سني؛‬ ‫إقدام‬� ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫و�سجل‬ ،‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫االنتحار‬ ‫حرق‬ ‫على‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أة‬�‫�ر‬��‫م‬‫وا‬ ،‫نف�سها‬ ‫�اء‬�‫ق‬��‫ل‬‫إ‬� ‫على‬ ‫فتاة‬ .‫نف�سها‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫أربعني‬‫ل‬‫وا‬ ‫التا�سعة‬ ‫يف‬ ‫كهل‬ ‫أقدم‬� ‫كما‬ ‫�سل�سلة‬ ‫با�ستخدام‬ ‫�شنقا‬ ‫�ار‬�‫ح‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬ ‫على‬ ‫فحاول‬ ،‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬ ‫ك�شك‬ ‫�دم‬�‫ه‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ح‬ ‫إحباط‬� ‫فتم‬ ،‫الهند‬ ‫�سفرية‬ ‫موكب‬ ‫مرور‬ ‫لدى‬ ‫االنتحار‬ .‫العدالة‬‫أنظار‬�‫على‬‫لعر�ضه‬‫واعتقاله‬‫املحاولة‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬ ‫�شاب‬ ‫أقدم‬� ‫النفي�ضة‬ ‫مدينة‬ ‫ويف‬ ‫جثته‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫ومت‬ ،‫�شنقا‬ ‫االنتحار‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 25 .‫�سكناه‬‫حمل‬ ‫قرب‬‫�شجرة‬‫يف‬‫معلقة‬ ‫�شيخ‬ ‫أقدم‬� ‫بنزرت‬ ‫بوالية‬ ‫�سجنان‬ ‫معتمدية‬ ‫ويف‬ ‫ويف‬ ،‫نف�سه‬ ‫�شنق‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ 65 ‫العمر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يبلغ‬ ‫مبعهد‬ ‫تلميذ‬ ‫ويل‬ ‫أقدم‬� ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫بوالية‬ ‫الرقاب‬ ‫ويف‬ ،‫املعهد‬ ‫قبالة‬ ‫نف�سه‬ ‫حرق‬ ‫على‬ ‫�داد‬�‫حل‬‫ا‬ ‫الطاهر‬ ‫يبلغ‬ ‫�شاب‬ ‫انتحر‬ ‫�صفاق�س‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫الزيت‬ ‫�ساقية‬ .‫حمددة‬ ‫غري‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫�سنة‬20‫العمر‬‫من‬ ‫�شاب‬ ‫�ى‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬� ‫جندوبة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اء‬�‫م‬‫د‬ ‫�ار‬�‫غ‬ ‫ويف‬ 5 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫�ردة‬�‫جم‬ ‫وادي‬ ‫يف‬ ‫�ترا‬‫م‬ 15 ّ‫علو‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نف�سه‬ ‫نقله‬ ‫ومت‬ ،‫حياته‬ ‫إنقاذ‬�‫و‬ ‫إليه‬� ‫التفطن‬ ‫مت‬ ‫لكن‬ ،‫أكتوبر‬� ‫كان‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫�صحفية‬ ‫م�صادر‬ ‫وتفيد‬ ،‫امل�ست�شفى‬ ‫إىل‬� .‫واخل�صا�صة‬‫الفقر‬‫يعاين‬ ‫املر�صد‬ ‫ح�سب‬ ‫االنتحار‬ ‫أ�ساليب‬�‫و‬ ‫طرق‬ ‫وتتنوع‬ ‫إلقاء‬‫ل‬‫وا‬‫واحلرق‬‫ال�شنق‬‫بني‬‫تراوحت‬‫إذ‬�‫االجتماعي؛‬ ‫وتناول‬ ‫البحر‬ ‫ويف‬ ‫علوي‬ ‫بناية‬ ‫طابق‬ ‫من‬ ‫بالنف�س‬ .‫ال�شرايني‬‫وتقطيع‬‫�سامة‬‫مادة‬ ‫واالجتامعية‬‫االقتصادية‬‫اهلشاشة‬ ‫ؤل‬�‫الت�سا‬ ‫إىل‬� ‫دفع‬ ‫بقوة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تف�شي‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫الكارثة‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫احلقيقية‬ ‫امل�سببات‬ ‫عن‬ ‫إىل‬� ‫�شخ�ص‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ل‬��‫ت‬��‫خ‬‫وا‬ ‫�اب‬�‫ب‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ددت‬�‫ع‬��‫ت‬ ،‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫االخت�صا�صيني‬ ‫ح�سب‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫الفقر‬ ‫و�شبح‬ ‫االجتماعية‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ردي‬��‫ت‬ ‫�ان‬�‫ف‬ ‫وال�ضغوطات‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫وا‬ ‫واخل�صا�صة‬ ‫االنتحار‬ ‫ا�ست�شراء‬ ‫وراء‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الدوافع‬ ‫هي‬ ‫يف‬ ‫االجتماعي‬ ‫املر�صد‬ ‫أورده‬� ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫بالدنا‬ ‫يف‬ ‫إذاعي‬� ‫ت�صريح‬ ‫ويف‬ .‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫ال�صادرة‬ ‫ن�شريته‬ ‫للحقوق‬ ‫التون�سي‬ ‫باملنتدى‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلف‬ ‫أكد‬� ‫أن‬� ‫عمر‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫رم�ضان‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الدافع‬ ‫هي‬ ‫والفقر‬ ‫كالبطالة‬ ‫االجتماعية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ .‫حلياتهم‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫العديد‬ ‫إقدام‬� ‫وراء‬ ‫أبرز‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫باملئة‬ 75‫و‬ 50 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫التقديرات‬ ‫وت�شري‬ .‫اكتئاب‬ ‫حاالت‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫والباحث‬ ‫الدكتور‬ ‫�رى‬�‫ي‬‫و‬ ‫االجتماع‬ ‫�م‬�‫ل‬��‫ع‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ور‬ ‫ال�ستار‬ ‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫�د‬�‫ص‬���‫�ر‬�‫مل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ر‬‫ي‬�‫ب‬���‫خل‬‫وا‬ ‫املر�صد‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫الن�شرية‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�سحباين‬ ،‫النا�س‬ ‫بع�ض‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫النف�سية‬ ‫اله�شا�شة‬ ‫حالة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�‫تدفعه‬‫م�شاكله‬ ّ‫حل‬‫على‬‫امل�ساعدة‬‫آليات‬�‫وافتقاد‬ ،‫كبريا‬ ‫خلال‬ ‫يعي�ش‬ ‫املجتمع‬ ‫أن‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ ،‫االنتحار‬ ‫فاملتقاعد‬،‫م�ستمرة‬‫زيادة‬‫يف‬‫املنتحرين‬‫عدد‬‫أن‬�‫ذلك‬ ‫كلهم‬ ّ‫وامل�سن‬‫العمل‬‫عن‬‫والعاطل‬‫واملوظف‬‫والطفل‬ ‫وهذا‬ ،‫االنتحار‬ ‫حماولة‬ ‫أو‬� ‫االنتحار‬ ‫على‬ ‫أقدموا‬� .‫االجتماعي‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫�اء‬��‫ب‬���‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬��‫ب‬���‫ك‬ ‫�ا‬��‫ه‬‫�ز‬��‫جن‬‫أ‬� ‫�ة‬��‫س‬����‫درا‬ ‫�ت‬�‫ف‬��‫ش‬�����‫ك‬‫و‬ ‫�دا‬�‫ح‬‫وا‬ ‫أن‬� 2008 ‫�سنة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املخت�صني‬ ،‫�سنويا‬ ‫االنتحار‬ ‫يحاولون‬ ‫التون�سيني‬ ‫من‬ ‫باملئة‬ ‫إحباط‬� ‫من‬ ‫ت�سببه‬ ‫وما‬ ‫البطالة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫وخل�صت‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫دوا‬ ‫مقدمة‬ ‫يف‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬���‫ت‬ ‫باالنك�سار‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫س‬�����‫ح‬‫إ‬�‫و‬ .‫والفظيع‬ ‫ال�شنيع‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫إقدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ساء‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫االجتماعي‬ ‫املر�صد‬ ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫على‬ ‫�ا‬��‫م‬‫�دا‬��‫ق‬‫إ‬� ‫�ر‬‫ث‬��‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ه‬ ‫�ات‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫�ات‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫على‬‫واملدمنني‬،‫املعيل‬‫فاقدي‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�،‫االنتحار‬ .‫وال�سرطان‬ ‫إيدز‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومر�ضى‬ ،‫املخدرات‬ ‫ال�صمت‬ ‫إىل‬� ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫تفاقم‬ ‫املر�صد‬ ّ‫د‬‫ور‬ .‫تغذيتها‬ ‫يف‬ ‫�ساهم‬ ‫الذي‬ ‫ال�سلطات‬ ‫من‬ ‫املطبق‬ ‫املمكنة‬‫احللول‬ ‫وزارة‬ ‫ا�ستدعت‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�او‬�‫س‬���‫أ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ظ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫قريبا‬ ‫لالنتحار‬ ‫وطني‬ ‫�سجل‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫ال�صحة‬ ‫الظاهرة‬ ‫ر�صد‬ ‫يف‬ ‫مهمته‬ ‫تكمن‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ،‫حدوثها‬‫ا�ستباق‬‫عرب‬‫نزيفها‬‫من‬‫واحلد‬‫إح�صائها‬�‫و‬ ،‫اله�شة‬ ‫النف�سية‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫درا‬ ‫يف‬ ‫والتعمق‬ .‫منها‬ ‫احلد‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫�سيا�سات‬ ‫وو�ضع‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلف‬ ‫ح�سب‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫احلل‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫الوم�ضات‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫�شدد‬ ‫الذي‬ ‫عمر‬ ‫بن‬ ‫رم�ضان‬ ‫إيقاف‬‫ل‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫والتوعية‬ ‫التح�سي�سية‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬‫�ضرورة‬‫إىل‬�‫نبه‬‫كما‬،‫الظاهرة‬‫هذه‬‫نزيف‬ ‫العائلة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اله�شة‬ ‫النف�سية‬ ‫�ات‬�‫ئ‬��‫ف‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�لاز‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتوعية‬ ‫�اد‬�‫ش‬���‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�اء‬�‫ق‬‫�د‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ارب‬���‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ .‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫مبخاطر‬ ‫والتح�سي�س‬ ‫البـالد‬‫يكتسـح‬‫االنتحـار‬ ‫الكارثة‬‫وراء‬‫واالقتصادية‬‫االجتامعية‬‫والضغوط‬ ‫سالم‬ ‫بن‬ ‫جهاد‬ ‫أمام‬�‫�سلطة‬‫جتاوز‬‫دعوى‬،‫البو�صلة‬‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬‫رفعت‬ ‫وقربة‬‫الغزاز‬‫ّام‬‫م‬‫ح‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬‫من‬ ّ‫كل‬ ّ‫د‬‫�ض‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫املحكمة‬ ‫ف�ض‬ّ‫ر‬‫ال‬‫إثر‬�‫وذلك‬،‫نابل‬‫والية‬‫من‬‫و�ش‬ّ‫ل‬‫ع‬‫ودار‬‫وتازركة‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫الوثائق‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫لتمكني‬ ‫مني‬ ّ‫ال�ض‬ ‫ّات‬‫ي‬‫البلد‬ ‫هذه‬ ‫لدى‬ ‫املودع‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫فاذ‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫مطلب‬ .2014‫أوت‬�‫�شهر‬‫منت�صف‬‫منذ‬‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروعها‬ ‫�بر‬‫ع‬ ،‫البو�صلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫حيث‬ ‫من‬‫البلديات‬‫ن�شاط‬‫ر�صد‬‫إىل‬�‫يهدف‬‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬‫مر�صد‬ ‫بطريقة‬ ‫للمواطن‬ ‫وتقدميها‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬� ‫النفاذ‬ ‫خالل‬ baladia.marsad. ‫موقع‬ ‫عرب‬ ‫وحمينة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫منذ‬ ‫واليات‬ ‫ثالث‬ ‫ّات‬‫ي‬‫بلد‬ ‫مع‬ ‫بنجاح‬ ‫تعاملت‬ ‫قد‬ ،tn ‫ّات‬‫ي‬‫بلد‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ،2014 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬ ‫انطالق‬ ‫فيها‬ ‫ّمت‬‫د‬‫ق‬ ،‫والق�صرين‬ ‫و�سليانة‬ ‫تطاوين‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫للوثائق‬ ‫نفاذ‬ ‫مطالب‬ ‫فيها‬ ‫أودعت‬�‫و‬ ‫امل�شروع‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 41 ‫عدد‬ ‫املر�سوم‬ ‫ذلك‬ ‫يتيح‬ ‫كما‬ ‫الوثائق‬ ‫إىل‬� ‫بالنفاذ‬ ‫واملتعلق‬ 2011 ‫�اي‬�‫م‬ 26 ‫يف‬ ‫ايداعها‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ،‫العمومية‬ ‫للهياكل‬ ‫�ة‬����‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ّ‫وكل‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬‫بني‬‫تعاون‬‫فاقية‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫القاه‬ ‫ي‬ّ‫ذ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫جاوب‬ّ‫ت‬‫وال‬ ،‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ‫ّات‬‫ي‬‫والبلد‬ ‫املواطنني‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫مر�صد‬ ‫م�شروع‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫امل�شروع‬ ‫تعميم‬ ‫ر‬ّ‫ر‬��‫ق‬��‫ت‬ ،‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�ار‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�ت‬�ّ‫مت‬ ‫�ي‬�ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫االتجّاه‬ ّ‫مت‬ ،‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ .‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫واليات‬ ‫ّات‬‫ي‬‫بلد‬ ‫والع�شرين‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫والياتها‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫وز‬ ‫نابل‬ ‫والية‬ ‫نحو‬ .2014‫أوت‬�‫�شهر‬‫منت�صف‬‫يف‬ ‫من‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫تل‬ ّ‫مت‬ ،‫يارة‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫إثر‬� ‫ومل‬ ،‫وع�شرين‬ ‫أربع‬� ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫ع�شر‬ ‫ت�سع‬ ‫قبل‬ ‫إفادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت‬ّ‫مت‬ ،‫اال�ستف�سار‬ ‫وعند‬ .‫منها‬ ‫خم�س‬ ‫تتجاوب‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الهوار‬،‫الغزاز‬‫ّام‬‫م‬‫ح‬‫ّات‬‫ي‬‫بلد‬‫وهي‬‫ّات‬‫ي‬‫البلد‬‫هذه‬ ّ‫أن‬� ،‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫�سلطة‬‫را�سلت‬‫قد‬‫وتازركة‬‫قربة‬،‫و�ش‬ّ‫ل‬‫ع‬‫دار‬ .‫املطلب‬‫أن‬�‫ش‬�‫يف‬‫احل�سم‬‫ق�صد‬،‫نابل‬‫والية‬‫أي‬� ‫ق�صد‬ ‫ّات‬‫ي‬‫البلد‬ ‫هذه‬ ‫البو�صلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫را�سلت‬ ‫وقد‬ ‫خاذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�سلطة‬ ‫دخل‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫تو�ضيح‬ ‫موقف‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ي�ساهم‬ ‫مل‬ ‫لكن‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫لة‬ّ‫املخو‬ ‫ّة‬‫د‬���‫مل‬‫ا‬ ‫انتهاء‬ ‫إىل‬� ‫ّى‬‫د‬‫أ‬� ‫�ا‬�ّ‫مم‬ ،‫�ات‬�ّ‫ي‬‫�د‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ .‫املطلب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ّات‬‫ي‬‫البلد‬ ‫هذه‬ ‫جتيب‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫قانونا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ر‬ ‫لدى‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫تظ‬ ‫البو�صلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫أودعت‬� ،‫ذلك‬ ‫إثر‬� ‫ل�سنة‬ 41 ‫عدد‬ ‫املر�سوم‬ ‫ذلك‬ ‫يتيح‬ ‫كما‬ ،‫ّات‬‫ي‬‫البلد‬ ‫هذه‬ ‫بالنفاذ‬ ‫واملتعلق‬ 2011 ‫ماي‬ 26 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2011 ‫ف�صله‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫للهياكل‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوثائق‬ ‫إىل‬� ّ‫د‬‫ر‬ ‫أي‬� ‫البو�صلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫ى‬ّ‫ق‬‫تتل‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫إال‬� .‫ع�شر‬ ‫ا�سع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫انتظار‬ ‫ب�صدد‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫أفادت‬� ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ار‬ّ‫الهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬� .‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫�سلطة‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫الوطني‬‫الدفاع‬‫وزارة‬‫با�سم‬‫الر�سمي‬‫الناطق‬‫أفاد‬� ‫الوطني‬‫اجلي�ش‬‫وحدات‬‫ان‬‫الو�سالتي‬‫بلح�سن‬‫املقدم‬ ‫والطلعات‬ ‫الع�سكرية‬ ‫�ات‬��‫ي‬‫�دور‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بتكثيف‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫املراقبة‬ ‫نقاط‬ ‫وتعزيز‬ ‫واال�ستطالع‬ ‫للمراقبة‬ ‫اجلوية‬ ‫باملنطقة‬ ‫خا�صة‬ ‫اجلنوبية‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ،‫�دودي‬�‫حل‬‫ا‬ ‫جدير‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫ومعرب‬ ‫العازلة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫يف‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫تطور‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫طارئ‬ ‫لكل‬ ‫حت�سبا‬ .‫ليبيا‬ ‫ام�س‬ ،‫�وات‬�‫ل‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،‫الو�سالتي‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫أهب‬�‫الت‬ ‫حالة‬ ‫ان‬ ،2014 ‫دي�سمرب‬ 04 ‫اخلمي�س‬ ‫�دات‬��‫ح‬‫وو‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬��‫م‬‫اال‬ ‫�اك‬‫ل‬�‫س‬����‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملختلف‬ ‫�ار‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ت‬��‫س‬���‫واال‬ ‫توجيهات‬ ‫تطبيق‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫تندرج‬ ‫الوطني‬ ‫اجلي�ش‬ ‫بتون�س‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫مبتابعة‬ ‫املكلفة‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلية‬ .‫العملياتي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫الو�ضع‬ ‫مبتابعة‬ ‫املكلفة‬ ‫�ة‬�‫م‬‫االز‬ ‫خلية‬ ‫ان‬ ‫يذكر‬ ‫نوفمرب‬ 26 ‫يوم‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ ،‫دعت‬ ‫بتون�س‬ ‫االمني‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫اىل‬ ‫والع�سكرية‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القوات‬ ،‫املا�ضي‬ ‫ليبيا‬ ‫مع‬ ‫واملعابر‬ ‫�دود‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ومراقبة‬ ‫اليقظة‬ ‫�ة‬�‫ج‬‫در‬ ‫م�صلحة‬‫تقت�ضيها‬‫التي‬‫ال�ضرورية‬‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫واتخاذ‬ .‫القومي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مت‬ 2014 ‫دي�سمرب‬ 04 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫ال�شلبي‬ ‫مهدي‬ ‫الوايل‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫�صفاق�س‬ ‫والية‬ ‫مقر‬ ‫يف‬ ‫جل�سة‬ ‫انعقدت‬ .‫دينار‬‫مليون‬53‫بكلفة‬‫جديد‬‫جامعي‬‫م�ست�شفى‬‫فرع‬‫بناء‬‫على‬‫االتفاق‬‫إثرها‬�‫على‬ ‫من‬‫كل‬‫بح�ضور‬‫إجتماعية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫وال‬ ‫والثقافة‬‫ال�صحة‬‫قطاعات‬‫يف‬‫م�شاريع‬‫ملتابعة‬ ‫اجلل�سة‬‫تخ�صي�ص‬‫مت‬‫وقد‬ .‫امل�شاريع‬‫بهذه‬‫املعنيني‬‫اجلهويني‬‫املديرين‬ ‫ات‬ّ‫ي‬‫بلد‬‫أربع‬‫تقايض‬‫البوصلة‬‫ة‬ّ‫مجعي‬ ‫املعلومة‬‫إىل‬‫فاذ‬ّ‫ن‬‫ال‬‫يف‬‫املواطن‬ ّ‫حلق‬‫تكريسا‬ ...‫السيايس‬‫املشهد‬ ‫والكواليس‬‫السطح‬ ‫املندد‬ ‫�وب‬�‫ن‬��‫جل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ري‬�‫ش‬�����‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ف‬‫�و‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�شاهد‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أح�ضان‬� ‫وبني‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫قائد‬ ‫الباجي‬ ‫بت�صريحات‬ ‫أ�سئلة‬� ُ‫تنت�صب‬ ‫الرجل‬ ‫الحت�ضان‬ ‫املفتوحة‬ ‫مورو‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ .‫وقلق‬ ‫غمو�ض‬ ‫وم�سافة‬ ‫احلركات‬‫ويف‬‫إ�شارات‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أ‬�‫�ستقر‬ُ‫ت‬‫إمنا‬�‫و‬‫امل�شاهد‬‫يف‬‫أ‬�‫قر‬ُ‫ت‬‫ال‬‫ال�سيا�سة‬‫أن‬�‫نعلم‬ ‫إن�شطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫نتغافل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ولكننا‬ ‫الكوالي�س‬ ‫قوق‬ ُ‫�ش‬ ‫من‬ ُ‫يفوح‬ ‫ما‬ ‫ويف‬ .‫وامل�ستور‬ ‫املجهور‬ ‫بني‬ ‫الكبري‬ ‫بتهنئة‬ ‫عجلت‬ ‫الت�شريعية‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫حت�صلت‬ ‫التي‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫مكتب‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ‫طعنا‬ ‫تقدم‬ ‫ومل‬ ‫إنتخابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سالمة‬ ‫يف‬ ‫ت�شكك‬ ‫ومل‬ ‫بفوزه‬ ‫الباجي‬ ‫احلركة‬‫الرئا�سية‬‫يف‬..‫إخالالت‬‫ل‬‫وا‬‫التجاوزات‬‫حجم‬‫عن‬‫قيل‬‫ما‬‫رغم‬‫إقرتاع‬‫ل‬‫ا‬‫مكاتب‬ ‫كانت‬ ‫بكونها‬ ‫أجنبية‬�‫ب‬ ‫إعالم‬� ‫و�سائل‬ ‫يف‬ "‫"يتهمها‬ ‫الباجي‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫حياديتها‬ ‫أعلنت‬� ‫املن�صف‬ ‫الدكتور‬ ‫ملناف�سه‬ ‫�سندا‬ ‫ُنفيني‬‫ع‬‫وال‬ ‫املتطرفني‬ ‫ومع‬ ‫اجلهاديني‬ ‫ال�سلفيني‬ ‫مع‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫أنها‬�‫وك‬ ‫ألة‬�‫امل�س‬ ‫يف‬ ‫وا�ضح‬ ‫موقف‬ ‫إعطاء‬� ‫منها‬ ‫ويطلب‬ ‫بل‬ ‫املرزوقي‬ ‫أو‬� ‫حزب‬ ‫فيه‬ ‫يتحكم‬ ‫وال‬ ‫ؤوال‬�‫وم�س‬ ‫حرا‬ ‫فرديا‬ ‫موقفا‬ ‫لي�س‬ ‫إنتخاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫وك‬ ‫م�ساءلة‬ .‫والتوجيهات‬ ‫أوامر‬‫ل‬‫با‬ ُ‫ار�س‬ُ‫يم‬ ‫وال‬ ‫زعيم‬ ‫الباجي‬ ‫ت�صريحات‬ ‫�ضد‬ ‫خا�صة‬ ‫اجلنوب‬ ِ‫ِالع‬‫ق‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫القوية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫ؤ‬�‫والترب‬ ‫التو�ضيح‬ ‫على‬ ‫أجربتهم‬� ‫به‬ ‫املحيطني‬ ‫ولبع�ض‬ ‫للرجل‬ ‫حقيقيا‬ ‫إنذارا‬� ‫مثلت‬ ‫الت�شويه‬ ‫بهدف‬ "‫الكالم‬ ‫"حتريف‬ ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحتميل‬ ‫ت�صريحاتهم‬ ‫من‬ .‫وال�شيطنة‬ ‫ر�سميا‬ ‫تطلب‬ ‫وال‬ ‫ال�شارع‬ ‫إىل‬� ‫النزول‬ ‫وترف�ض‬ ‫الهدوء‬ ‫إىل‬� ‫تدعو‬ ‫النه�ضة‬ ‫قيادة‬ ‫حتميل‬ ‫إىل‬� ‫يرقى‬ ‫ال‬ ‫وعظي‬ ‫طابع‬ ‫ذي‬ ٍ‫بيان‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫الرجل‬ ‫من‬ ‫اعتذار‬ ‫أو‬� ‫تو�ضيح‬ ‫أي‬� .‫أخطائه‬� ‫ؤولية‬�‫م�س‬ ‫املخطئ‬ ‫الطرف‬ ‫دون‬ ‫النداء‬ ‫نواب‬ ‫يح�ضر‬ ‫مل‬ ‫املنتخبني‬ ‫الربملان‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫التمهيدية‬ ‫اجلل�سة‬ ‫يف‬ ‫إفتتاح‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫يف‬ ،‫�سيا�سيا‬ ‫ُجبا‬‫ع‬‫و‬ ‫تعاليا‬ ‫رب‬ُ‫ت‬‫اع‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫زمالئهم‬ ‫من‬ ‫غريهم‬ ‫عامني‬ ‫أمناء‬� ‫من‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫بقية‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫الرئي�س‬ ‫ثني‬ُ‫ت‬‫ا�س‬ ‫رئي�س‬ ‫وحتى‬ ‫حكومات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫وجمعيات‬ ‫منظمات‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ .‫حا�ضرا‬ ‫كان‬ ‫املبزع‬ ‫ؤاد‬�‫ف‬ ‫ال�سيد‬ "‫الثورة‬ ‫"فجر‬ ‫له‬ ٌ‫ومرتب‬ ٌ‫د‬‫مق�صو‬ ٌ‫ء‬‫إق�صا‬�‫هو‬‫أم‬�‫�سهو؟‬‫هو‬‫هل‬‫املرزوقي؟‬‫الرئي�س‬‫ثني‬ُ‫ت‬‫ا�س‬‫ملاذا‬ ‫ؤه؟‬�‫أ�صدقا‬� ‫فيهم‬ ‫مبن‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بني‬ ‫عليه‬ ‫ومتفق‬ ‫هيبة‬ ‫ومن‬ ‫أوال‬� ‫الرئا�سة‬ ‫من�صب‬ ‫من‬ ‫لينال‬ ‫املرزوقي‬ ‫�شخ�ص‬ ‫يتجاوز‬ ‫املوقف‬ ‫توافقوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�سا�سة‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫أ‬� ‫ومن‬ ‫ثانيا‬ ‫افتقادها‬ ‫عن‬ ُ‫احلديث‬ ‫كرث‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫تخل�ص‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫يت�ساءلون‬ ‫ـ‬ ‫رابعا‬ ‫ـ‬ ‫املواطنني‬ ‫وليجعل‬ ‫ثالثا‬ ‫ن�سيانه‬ ‫على‬ ‫لتجاوز‬ ‫ا�ستعدادهم‬ ‫مدى‬ ‫وعن‬ ‫وال�ضغينة‬ ‫والكراهية‬ ‫احلقد‬ ‫لوثات‬ ‫من‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫يتعلق‬ ‫وما‬ ‫التون�سيني‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫وطني‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫باجتاه‬ ‫�شخ�صي‬ ‫ذاتي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ .‫ومعا�شهم‬ ‫أمنهم‬�‫ب‬ ‫ويف‬ ..‫وتهدئة‬ ‫توتري‬ ،‫وتربيد‬ ‫ت�سخني‬ ،‫�زر‬�‫ج‬‫و‬ ّ‫د‬��‫م‬ ‫ثمة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�سطح‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ... "‫أخري‬�‫وت‬ ‫"تقدمي‬ "‫وتغيري‬ ‫"تبديل‬ "‫وطلب‬ ‫"عر�ض‬ "‫وعطاء‬ ‫أخذ‬�" ‫الكوالي�س‬ "ُ‫و"الن�صائح‬ " ُ‫"التو�صيات‬ ‫أ‬�‫قر‬ُ‫ت‬‫و‬ " ُ‫عطيات‬ُ‫مل‬‫"ا‬ ‫وحت�ضر‬ ‫اجلماهري‬ ‫تغيب‬ ‫الكوالي�س‬ ‫للتن�صت‬ ‫نافذة‬ ‫من‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫فثمة‬ ٍ‫خال�ص‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫حم‬ ‫�سيا�سي‬ ‫مل�شهد‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫ال‬ ...‫�دا‬�‫ي‬��‫ج‬ "‫ب‬ ‫ربة‬ِ‫والع‬ ..‫وامل�ساومة‬ ‫لل�ضغط‬ ‫عف‬ َ‫�ض‬ ‫موطن‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫وثمة‬ ‫وللهم�س‬ ‫وللمتابعة‬ .‫ال�ساحة‬ ‫ترك‬ ‫وبعدم‬ "‫املهم‬ ‫على‬ ‫أهم‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقدمي‬ ‫�سيا�سية‬ "‫"خلطة‬ ‫�ضمن‬ ‫الباردة‬ "‫"للت�صفية‬ ‫املرزوقي‬ ‫الدكتور‬ ‫تعر�ض‬ ‫هل‬ ‫�شجاعة‬ ‫معركة‬ ‫خو�ض‬ ‫ب�صدد‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫أم‬� ‫؟‬"‫عليه‬ ‫هوا‬ِ‫كر‬ُ‫ت‬‫ا�س‬ ‫"ما‬ ‫فتوى‬ ‫وفق‬"‫"حالل‬ ‫رئي�سا‬ ‫ال�صناديق‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ال�سب�سي‬ ‫إ�ضعاف‬‫ل‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬�‫و‬ ‫للفوز‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬� ‫وبني‬ ‫عالية‬ ‫بن�سبة‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬� ‫بني‬ ‫فرق‬ ‫ثمة‬ ‫إذ‬� ‫الن�سبة‬ ‫بارتفاع‬ ‫�ستقويا‬ُ‫م‬ ‫للتحرر‬‫رمزا‬‫احلاالت‬‫كل‬‫يف‬‫املرزوقي‬‫فقط..و�سيظل‬‫واحد‬‫زائد‬‫بخم�سني‬‫ينجح‬‫أن‬� .‫قريبا‬ ‫رمبا‬ ‫القادمة‬ ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫ّخر‬‫د‬ُ‫ي‬‫و�س‬ "‫"التغول‬ ‫وملقاومة‬ ‫بينة‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫حتى‬ ‫للقواعد‬ ‫الكوالي�س‬ ‫أ�سرار‬� ‫ك�شف‬ ‫احلكمة‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫هل‬ ‫�سند‬ ‫بغري‬ ‫حتليالت‬ ‫يف‬ ‫القواعد‬ ‫تلك‬ ‫تنخرط‬ ‫ال‬ ‫وحتى‬ ‫دار‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫يدور‬ ‫وما‬ ‫يجري‬ ‫مما‬ ‫يح�صل‬ ‫كما‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بين‬ ‫معارك‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫تنتهي‬ ‫وقد‬ ‫وال�شكوك‬ ‫التخوين‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫وقد‬ ‫ملوقف‬‫�سطحية‬‫قراءة‬‫من‬‫انطالقا‬‫النه�ضة‬‫ومنا�صري‬‫املرزوقي‬‫منا�صري‬‫بني‬‫أحيانا‬� ‫عملية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫عما‬ ‫ال�سكوت‬ ‫ومن‬ ‫الت�شريعية‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫للموقف‬ ‫حتى‬ ‫أو‬�"‫"احلياد‬ .‫الربملان‬ ‫افتتاح‬ ‫جل�سة‬ ‫عن‬ ‫املرزوقي‬ ‫تغييب‬ ‫العرفاوي‬ ‫بحري‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫الوضع‬ ‫توتر‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫جدير‬‫رأس‬‫معرب‬‫يف‬‫مشددة‬‫امنية‬‫اجراءات‬ ‫مستشفى‬‫فرع‬‫بناء‬‫عىل‬‫االتفاق‬:‫صفاقس‬ ‫دينار‬‫مليون‬53‫بكلفة‬‫جامعي‬
  • 7.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬122014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬13 ٌ‫ات‬َ‫ر‬ ِ‫اخ‬َ‫ز‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ٌ‫ت‬ ّ‫ا‬ٌَ ‫َّل‬�ََ‫مج‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫�ض‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫َاق‬‫و‬ ْ‫�س‬َ‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫اك‬ َ‫�ش‬ْ‫ك‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ، ِ‫لاَت‬ِ‫ك‬ ْ‫�ش‬ُ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ين‬ ِ‫او‬َ‫ن‬َ‫ع‬‫ال‬ ِّ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬‫و‬ ، ِ‫َات‬‫ع‬‫و‬ ُ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫مل‬‫وا‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ليل‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ٌ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫َام‬‫ع‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬ َ‫ء‬‫ا‬ َ‫�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ف‬َِ‫تر‬ْ‫غ‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ٍ‫ل‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ِ‫ِه‬‫د‬‫ا‬َ‫ز‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ز‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ه‬ِ‫يد‬ ِ‫�ص‬َ‫ر‬ َ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ِ‫غ‬َ‫ت‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ُ‫ت‬ ْ‫�ض‬َ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫ع‬‫وم‬ ،َ‫ني‬ِِ‫انم‬َ‫غ‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫ِز‬‫ئ‬‫ا‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ن‬َِ‫لم‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬َ‫ت‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫يع‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬‫ي‬ِ‫َع‬‫م‬ ْ‫من‬ ‫ا‬ً‫ف‬ ِّ‫�س‬َ‫أ‬�َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ِّ‫�س‬َ‫ُتح‬‫م‬ ، ُ‫ت‬ ْ‫�ض‬َ‫ر‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫أ‬�َ‫ن‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ْ‫عن‬ ‫ني‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�س‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬‫و‬ ِ‫اب‬َ‫ت‬ِ‫الك‬ ُ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ر‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ٌ‫ع‬ِ‫ذ‬َ‫لا‬ ٌ‫ع‬َ‫ج‬َ‫و‬ ‫ِي‬‫ن‬ُ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ‫ا‬ ً‫ّ�س‬ِ‫ب‬َ‫ع‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ُو‬‫د‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫ي‬ِ‫م‬ ِ‫اه‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ ٌ‫َات‬‫ع‬ِ‫ف‬‫ت‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ِ‫ت‬ ّ‫ا‬َ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ر‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫أ�س‬�:‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ار‬ َ‫ِ�ص‬‫ت‬ْ‫اخ‬ِ‫ب‬، ِ‫ف‬ِ‫َار‬‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ر‬‫و‬ .! ٌ‫ة‬َ‫د‬‫ُو‬‫د‬َْ‫مح‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬َ‫جم‬ َ‫وهي‬ ،) ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ل‬َ‫ب‬ْ‫ق‬‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ( ِ‫ة‬َّ‫ل‬ََ‫مج‬ ِ‫اء‬َ‫ن‬ِ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫لا‬ ً‫ة‬َ‫ْو‬‫ع‬َ‫د‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ق‬َ‫ل‬َ‫ت‬ َ‫ُوع‬‫ب‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ،ِّ‫بي‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَت‬ِ‫ك‬ ْ‫ُ�ش‬‫م‬‫و‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫ا‬ َ‫�ض‬َ‫ق‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ن‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ْر‬‫ه‬ َ‫�ش‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ،َ‫ان‬َ‫ن‬ْ‫ب‬ُ‫ل‬‫يف‬‫ها‬ُّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫م‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ٌ‫ة‬َ‫م‬َّ‫ظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫و‬‫وه‬،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ب‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫د‬ْ‫ح‬َ‫و‬‫ال‬ ِ‫ات‬ َ‫ا�س‬َ‫ر‬ِ‫د‬ ُ‫ز‬َ‫ك‬ْ‫ر‬َ‫م‬‫ها‬ُ‫ر‬ِ‫د‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ح‬َ‫ف‬ َ‫�ص‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ‫يف‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ‫وظ‬ ،ٍ‫ل‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ح‬َّ‫ف‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬‫و‬ ٍ‫ف‬َ‫غ‬ َ‫�ش‬ ‫يف‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫او‬َ‫ن‬َ‫ت‬ ،ُ‫يق‬ِ‫د‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ل‬َ‫ع‬‫ف‬ ‫ا‬ً‫ن‬ َ‫�س‬َ‫وح‬ ،ِ‫ة‬َ‫و‬ْ‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ َّ‫ر‬ ِ‫�س‬ ُ‫ْت‬‫ك‬َ‫ر‬ْ‫د‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ق‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ْت‬‫ه‬ِ‫ق‬َ‫ف‬‫و‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ‫ا‬َ ّ‫م‬َ‫إن‬�‫و‬،‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ ُ‫ْج‬‫ه‬َ‫م‬ً‫لا‬َ‫ل‬َ‫وط‬‫ا‬ً‫ر‬‫و‬ُ‫ث‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ب‬َ‫وه‬ً‫لا‬َ‫ل‬ْ‫ه‬َ‫ب‬ َ‫و�س‬‫ًى‬‫د‬ ُ‫�س‬ ُ‫ة‬َ‫ع‬‫ب‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ري‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ن‬َّ‫د‬‫ال‬ ْ‫َت‬‫ب‬َ‫ذه‬‫ا‬َ‫م‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ِ‫َة‬‫ع‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َّ‫ال�ص‬‫يف‬ ُّ‫ر‬ ّ‫ال�س‬،‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ط‬ِ‫ب‬ ُ‫وح‬ُ‫ر‬َ‫ت‬‫و‬‫ا‬ ً‫ا�ص‬َ‫م‬ ِ‫خ‬‫ُو‬‫د‬ْ‫غ‬َ‫ت‬ ٍْ‫ير‬َ‫ط‬َ‫ك‬ َ‫هي‬ ،ً‫ة‬َ‫ح‬ْ‫ف‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ ْ‫ي‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ث‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ْ‫ت‬َ‫ذ‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ت‬ ْ‫ِ�س‬‫ا‬‫و‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬َّ‫و‬َ‫ُط‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ئ‬‫ِا‬‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ٌ‫وح‬ُ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬� ْ‫َت‬‫د‬‫َا‬‫ع‬َ‫ل‬ ٍ‫ور‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫جل‬‫وا‬ َ‫د‬َ‫م‬ْ‫أح‬� ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ِي‬‫ل‬َ‫خل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫لاَه‬َ‫ت‬ ْ‫و‬‫ل‬ ُ‫ْف‬‫ع‬ َ‫�ض‬ ( ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫َان‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ، ِ‫ُوب‬‫ي‬ُ‫غ‬‫ال‬ ُ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫َل‬‫ع‬ ،ُ‫م‬‫ّو‬ُ‫ي‬َ‫ق‬‫ال‬ ُّ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫َا‬‫ه‬َ‫ع‬َ‫د‬ْ‫و‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ‫ها‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ،)ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ب‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َات‬‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬ ‫ه‬ِْ‫ْيرر‬�َ‫غ‬‫و‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ع‬َ‫م‬َ‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫يب‬ِ‫ْر‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ‫يف‬ َ‫�ض‬ْ‫و‬َ‫خل‬‫ا‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ع‬ِ‫ا‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫فل‬ ،‫ه‬َ‫ب‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫ك‬ ٍ‫َار‬‫د‬ ٌ‫ف‬ِ‫�ار‬�َ‫ع‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫و‬ ، ِّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ٌ‫د‬‫ُو‬‫م‬َْ‫مح‬ ِ‫اع‬َ‫م‬ِ‫ت‬ْ‫ِج‬‫ال‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ع‬ ُ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ، ِ‫ات‬َ‫ن‬‫َا‬‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ َ‫ة‬َ‫غ‬‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫و�ص‬ ِ‫ِل‬‫ئ‬‫ا‬ َ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ،‫ِه‬‫ن‬‫َا‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫م‬ ‫يف‬ ٌ‫د‬‫ي‬ ُِ‫مج‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫لاَه‬ِ‫وك‬ ، َّ‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫�و‬�َ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫ر‬ َ‫ذ‬‫تا‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ ِ‫ج‬ُ‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ‫ه‬ُّ‫ل‬ ِ‫ج‬ُ‫أ‬� ‫ني‬ِّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،ٌ‫د‬ َّ‫�ص‬ُ‫ر‬ ُ‫ُون‬‫ي‬ُ‫ع‬‫فال‬ ،‫ِه‬‫ن‬ْ‫و‬َ‫ع‬‫و‬ ‫ه‬ ِ‫ظ‬ْ‫ف‬ ِ‫ح‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫أ‬ َ‫ل‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬َ‫أ‬� ْ‫أ�س‬� َ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،‫ه‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ر‬ِْ‫مح‬ ‫يف‬ ٌ‫د‬‫ِي‬‫ف‬ُ‫م‬‫و‬ . ُ‫ب‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ُ‫ه‬َ‫و‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ُ‫م‬‫َا‬‫ه‬ ِّ‫وال�س‬ ٍ‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ْ‫من‬ َ‫لا‬َ‫خ‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،ِ‫ة‬َّ‫ر‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ة‬َ‫أ‬�َ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫ث‬َِ‫بم‬ َ‫َان‬‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ال‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ُ‫ع‬ِ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬ِ‫ت‬‫ا‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ه‬ِ‫بهذ‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ‫ه‬َ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬ َ ّ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫�ص‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫لل�ض‬ ‫ه‬َ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫ع‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬َّ‫ك‬َ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ِ‫ب‬‫ا‬َّ‫ث‬‫وال‬ ،ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ ْ‫ومن‬ َ‫من‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫و‬َ‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫ِي‬‫د‬‫�ا‬� َ‫�ص‬��ْ‫ر‬‫أ‬� ‫يف‬ َ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬َ‫لا‬َ‫ب‬‫وال‬ ،ِ‫ة‬َ‫ر‬�� ِ‫�س‬��‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫اح‬ َ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ‫ا‬ً‫ْو‬‫ب‬َ‫ح‬ ْ‫و‬‫ول‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ي‬ْ‫غ‬ُ‫ب‬ ْ‫د‬ ِ‫ج‬َ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ّ�س‬ِ‫ي‬َ‫ك‬‫وال‬ ،َ‫ني‬ِ‫ب‬ِ‫اغ‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫من‬ ‫ُما‬‫ه‬ْ‫ن‬‫وع‬ َ‫ين‬ِ‫د‬ ِ‫اه‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫ف‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ح‬ ،‫ِها‬‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ها‬ِ‫ِري‬‫ف‬‫ا‬َ‫ذ‬َ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ل‬َ‫ت‬ ،‫ا‬ً‫ف‬ْ‫ح‬َ‫ز‬‫و‬ ‫ًا‬‫ب‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫د‬‫و‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ل‬ُ‫ع‬ َّ‫أن‬� ‫ي‬ِّ‫ن‬َ‫ظ‬ - ٍ‫َات‬‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُِ‫بم‬ ‫ا‬َ‫ن‬‫تي‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫خ‬ ٍ‫الاَت‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫من‬ َ‫وكان‬ ،ٍ‫د‬ ِ‫واح‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬ ،ِّ‫بي‬َ‫ر‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ط‬ِ‫ب‬‫َا‬‫و‬ َ‫و�ض‬ ِّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫د‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ق‬ْ‫و‬َّ‫ذ‬‫ال‬ َ‫د‬ِ‫اع‬َ‫و‬َ‫ق‬ ‫َا‬‫ه‬ِ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫خ‬ُِ‫لم‬ -َّ‫َن‬‫ه‬َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ب‬ْ‫ا‬َ‫ي‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ َّ‫ن‬ُ‫اه‬َّ‫ف‬َ‫و‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ِ‫لاَت‬َ‫م‬ْ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫لاَل‬ ِ‫�س‬ ‫يف‬ َّ‫ُن‬‫ه‬َ‫ن‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬‫و‬ َّ‫ُن‬‫ه‬ُ‫ب‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ‫ته‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫يف‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ِْ‫ير‬‫غ‬ ٍ‫ان‬َ‫ذ‬‫آ‬� ْ‫من‬ ‫ِه‬ّ‫م‬ِ‫أل‬�َ‫ت‬ َ‫م‬��ْ‫غ‬ُ‫ر‬ ‫ًا‬‫د‬‫ُو‬‫م‬ْ‫حم‬ ‫نا‬َ‫ذ‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫أ‬� َّ‫أن‬� ‫ا‬ً‫ق‬َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ َُ‫َثرر‬�ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ، ُ‫ت‬ْ‫و‬��َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ،‫ه‬ُ‫ن‬‫ي‬َِ‫يم‬ ُ‫ه‬ُّ‫ط‬ُ‫خ‬َ‫ت‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬َ‫لا‬ َ‫ج‬ِ‫ب‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬ ِْ‫ير‬‫غ‬ ٍ‫َة‬‫د‬ِ‫ئ‬ْ‫ف‬‫أ‬� ْ‫ومن‬ ،‫ِه‬‫ل‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ٍ‫ات‬َ‫ي‬ِ‫غ‬ ْ‫ُ�ص‬‫م‬ ٍ‫ات‬َ‫ر‬ َ‫ا�ض‬َُ‫مح‬ ْ‫من‬ ٍ‫ة‬َ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ل‬ ِ‫و�س‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬َّ‫ي‬َ‫ب‬ ٍ‫االت‬َ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫من‬ ٍ‫م‬َ‫ز‬ُ‫وح‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ن‬َّ‫َو‬‫د‬ ٍ‫ب‬ُ‫ت‬ُ‫ك‬ ْ‫من‬ ٍ‫َة‬‫ع‬‫ُو‬‫م‬ْ‫جم‬ َ‫إلى‬� ْ‫ل‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬ ِ‫اط‬َ‫ب‬ْ‫ح‬ِ‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ي‬‫وال‬ ِ‫وط‬ُ‫ن‬ُ‫ق‬‫ال‬ َ‫ة‬َّ‫ع‬ ِ‫أ�ش‬� َّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ا‬َ‫اه‬َ‫ق‬ْ‫ب‬‫أ‬� ٍ‫ات‬َ‫ر‬َ‫اظ‬َ‫ن‬ُ‫م‬‫و‬ ‫ا‬َ‫اه‬َ‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬ُ‫ل‬ ْ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ّا‬ً‫ب‬‫ا‬َ‫ذ‬ ‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬َ‫د‬ َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ،‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ف‬ ْ‫�ش‬ِّ‫َو‬‫ه‬ُ‫ت‬ ْ‫مل‬‫و‬ ‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ِه‬‫ذ‬ ْ‫ِج‬‫ل‬َ‫ت‬ ْ‫مل‬‫و‬ ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫ي‬‫أ‬� ‫ًا‬‫م‬ َ‫ق�س‬ ،ِ‫اة‬َ‫ن‬ُ‫جل‬‫ا‬ َ‫من‬ ُ‫ة‬‫ا‬ َ‫ج‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫ففي‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫إ‬� ٍ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫و‬َ‫أ‬� َ‫إلى‬� َ‫ب‬ُ‫ر‬ْ‫ع‬َ‫ي‬ ‫ني‬َ‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬َ‫ي‬ .ٌ‫د‬‫ي‬ِ‫ز‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ٌ‫د‬‫ِي‬‫ف‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬�‫و‬،ٍ‫َة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ع‬ِّ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬،ٍ‫ة‬َ‫اح‬َ‫ب‬ ِ‫�س‬ َّ‫أي‬� ُ‫ت‬ْ‫ح‬ِ‫ب‬ َ‫�س‬ ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫د‬‫ُو‬‫م‬ْ‫حم‬ ِ‫في‬‫ا‬ َ‫�ص‬ِّ‫ت‬‫ا‬ ِ‫َم‬‫د‬َ‫ع‬ِ‫ل‬ َ‫لك‬ َ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫أ‬� ْ‫أن‬� ُّ‫ب‬ ِ‫ح‬ُ‫أ‬� ،ِ‫ة‬َ‫يح‬ ِ‫�ص‬َ‫ف‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ح‬ ْ‫�س‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫د‬‫ُغا‬‫م‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬َ‫ب‬ُ‫ق‬‫و‬ َ‫د‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ح‬ ْ‫د‬‫لق‬ ،‫ا‬ً‫ف‬َّ‫ر‬َُ‫مح‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ َ‫ِك‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬‫م‬ َ‫ان‬َ‫و‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ِ‫ب‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫و‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ ِ‫ة‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫با‬ ،‫ى‬َ‫ل‬ْ‫أح‬�‫و‬ ُ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬� ‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ن‬‫ع‬ ُ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬‫وال‬ ، ٌ‫َاب‬‫و‬ َ‫�ص‬ ‫ا‬َ‫م‬ُ‫لاَه‬ِ‫وك‬ ،‫َا‬‫ه‬ِّ‫م‬ َ‫�ض‬ ِ‫َل‬‫د‬َ‫ب‬ ‫ها‬ ِ‫ح‬ْ‫ت‬َ‫ف‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ْف‬‫ع‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ري‬‫ْب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫و‬ُ‫وه‬ ،ِ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫غ‬‫ي‬ ِ‫�ص‬ ‫يف‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫م‬ ‫ها‬َ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ج‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ب‬ِ‫ار‬َ‫غ‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫د‬َ‫ر‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ح‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ .ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬ِ‫ار‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬َ‫لا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ق‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ات‬َ‫ع‬َ‫م‬‫ت‬ ْ‫ج‬ُ‫مل‬‫ا‬:ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ن‬،ُ‫ح‬ َ‫�ص‬ْ‫ف‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .ُ َّ‫ه‬‫الل‬ َ‫اء‬ َ‫ش‬ ْ‫إن‬ َ‫ة‬ َ‫م‬ِ‫القاد‬ َ‫ة‬ َ‫ع‬ ُ‫م‬ُ‫اجل‬ ‫نا‬ ُ‫د‬ ِ‫ع‬ ْ‫و‬ َ‫وم‬ ، ِ‫ات‬َ‫ويب‬ ْ‫َّص‬‫ت‬‫ال‬ ِ‫اق‬ َّ‫ش‬ُ‫ِع‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ذ‬ْ‫مع‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ...‫ى‬ َ‫ر‬ ْ‫خ‬ُ‫أ‬ ً‫ة‬ َّ‫ر‬ َ‫ك‬ : ‫ي‬ِ‫اد‬ َّ‫و‬ َّ‫الذ‬ ‫ي‬ِ‫اذ‬َ‫ت‬ ْ‫س‬ُ‫أ‬ َ‫إلى‬ ٌ‫د‬‫و‬ُ‫م‬ْ َ‫ح‬‫م‬ َ‫ك‬ِ‫د‬‫ا‬ َ‫ض‬ ْ‫عن‬ َ‫ك‬ُ‫د‬ْ‫و‬َ‫ذ‬ !) ُ‫اه‬َ‫ت‬َّ‫م‬ُ‫أ‬‫...و‬ُ‫اه‬َّ‫م‬ُ‫أ‬‫ي‬ِ‫د‬ِ‫ر‬ْ‫غ‬َ‫ز‬( ‫الثوري‬ ‫احلراك‬ ‫فاحتة‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫مثلت‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫منه‬ ‫ا�ستلهمت‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وذج‬�‫م‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ،‫امل�ستبدة‬ ‫أنظمتها‬�‫ب‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ل‬ ‫الدافع‬ ‫املنطقة‬ ‫�شعوب‬ ‫اتخذتها‬ ‫التي‬ ‫وامل�سارات‬ ‫ال�سياقات‬ ‫اختالف‬ ‫ورغم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املختلفة‬ ‫العربية‬ ‫الثورات‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وذ‬�‫من‬ ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫�اظ‬�‫ف‬��‫ح‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�راب‬‫ت‬�‫ح‬‫واال‬ ‫الفو�ضى‬ ‫�ن‬�‫ث‬‫�را‬�‫ب‬ ‫يف‬ ‫�سقوطها‬ ‫الذي‬ ‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫منحها‬ ‫زال‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫فاملنجز‬ ،‫بداية‬ ‫لعبته‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شعوب‬ ‫�ه‬�‫ي‬��‫ل‬‫إ‬� ‫وتتطلع‬ ،‫�را‬��‫ث‬‫ؤ‬����‫م‬‫و‬ ‫ملهما‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫تعرثا‬ ‫أقل‬‫ل‬‫وا‬ ‫جناحا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجربة‬ ‫بو�صفه‬ .‫املنطقة‬‫يف‬‫الثورية‬‫التجارب‬ ‫النموذج‬‫التجربة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�راك‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ار‬��‫ث‬‫آ‬� ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫تلخي�ص‬ ‫وميكن‬ ‫النقاط‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫م‬��‫ج‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ط‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ :‫ال�سريعة‬ ‫لالنتقال‬‫إجنازها‬�‫خالل‬‫ومن‬‫تون�س‬‫مثلت‬‫بداية‬‫ـ‬ ‫أقل‬�‫وب‬ ‫املا�ضية‬ ‫الثالث‬ ‫ال�سنوات‬ ‫طيلة‬ ‫الدميقراطي‬ ،‫الفو�ضى‬ ‫يف‬ ‫وقوع‬ ‫ودون‬ ‫اخل�سائر‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫ؤهلها‬�‫ي‬‫ما‬‫وهو‬،‫العربية‬‫املنطقة‬‫يف‬‫أجنح‬‫ل‬‫ا‬‫التجربة‬ ‫املنطقة‬‫أجندات‬�‫ير�سم‬‫الذي‬‫النموذج‬‫دور‬‫توا�صل‬‫أن‬‫ل‬ ‫وال‬ ،‫جغرافيا‬ ‫حمورية‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ‫لي�ست‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫أثري‬�‫الت‬ ‫مركزية‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ،‫واقت�صادي‬ ‫مايل‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ‫املختلفة‬‫حاالته‬‫يف‬‫النموذج‬‫دور‬‫لعبها‬‫يف‬‫تكمن‬‫فيها‬ ،‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫�وذج‬��‫من‬‫و‬ ،‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وذج‬��‫من‬( ‫ومن‬ ‫دميقراطيا‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫اخلالفات‬ ‫إدارة‬� ‫ومنوذج‬ .)‫االقرتاع‬‫�صندوق‬‫خالل‬ ‫(النيابية‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�شكلت‬ ‫ـ‬ ‫لعل‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫لتثبيت‬ ‫فر�صة‬ )‫والرئا�سية‬ ‫الفكرة‬ ‫ون�سف‬ ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫التداول‬ ‫إمكانية‬� ‫أبرزها‬� ‫وامتداداتها‬ ‫الغربية‬ ‫القوى‬ ‫بع�ض‬ ‫عند‬ ‫املتداولة‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫ه‬‫ؤدا‬���‫م‬ ‫التي‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ،‫ال�سلطة‬‫إىل‬�‫للو�صول‬‫أ�سلوبا‬�‫الدميقراطية‬‫يتخذون‬ ‫كل‬ ‫�اء‬�‫غ‬��‫ل‬‫إ‬�‫و‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�زة‬�‫ه‬��‫ج‬‫أ‬� ‫على‬ ‫لال�ستيالء‬ ‫ثم‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫مت‬ ‫فيه‬ ‫املبالغ‬ ‫الوهم‬ ‫هذا‬ ،‫بعدها‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أ�شكال‬� ‫مل‬ ‫حيث‬ ‫أوال‬� ‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫جتربة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ن�سفه‬ ‫التجربة‬ ‫وخا�ض‬ ‫باحلكم‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫أثر‬�‫ي�ست‬ ،‫علمانية‬ ‫قوى‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�صعوبتها‬ ‫على‬ ‫التي‬ ‫�يرة‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الربملانية‬ ‫االنتخابات‬ ‫أثبتت‬� ‫وثانيا‬ ‫ا�ستعداد‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫النه�ضة‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫فيها‬ ‫احتل‬ ‫والقبول‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫التيار‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫للتعامل‬ ‫أيدي‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫مل‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫مع‬ ‫ال�صندوق‬ ‫بنتائج‬ .‫ال�سلطة‬‫إىل‬�‫اجلدد‬‫الوافدين‬‫مع‬ ‫النه�ضة‬‫حلركة‬‫الن�سبي‬‫االنتخابي‬‫الرتاجع‬‫مثل‬‫ـ‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫القوى‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫�درك‬�‫ت‬ ‫لكي‬ ‫منا�سبة‬ ‫إبعادهم‬� ‫ميكن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كغريهم‬ ‫حاجة‬ ‫دون‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫القرار‬ ‫موقع‬ ‫عن‬ ‫بال�صندوق‬ ‫أو‬� ‫الفو�ضى‬ ‫نحو‬ ‫الدفع‬ ‫أو‬� ‫االنقالبات‬ ‫منطق‬ ‫إىل‬� .‫العنف‬ ‫االنقاليب‬‫النموذج‬ ‫باقي‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫للتطورات‬ ‫كان‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ ‫على‬ ‫الوا�ضح‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫العربي‬ ‫الثوري‬ ‫احلراك‬ ‫دول‬ ‫جممله‬ ‫يف‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫وهو‬ ،‫التون�سي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف‬‫جرى‬‫فما‬،‫معيارية‬‫أحكام‬�‫دون‬‫ال�سلبية‬‫نحو‬‫ينحو‬ ،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫با‬ ‫إطاحة‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سيئا‬ ‫منوذجا‬ ‫قدم‬ ‫مثال‬ ‫م�صر‬ ‫أييد‬�‫وت‬ ‫التون�سية‬ ‫احلزبية‬ ‫القوى‬ ‫بع�ض‬ ‫حتفز‬ ‫ورغم‬ ‫عليه‬ ‫وثنائها‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�رى‬�‫ج‬ ‫ملا‬ ‫بع�ضها‬ ‫من‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫واال‬ ‫ال�شعبية‬ ‫اجلبهة‬ ‫عن‬ ‫�صدرت‬ ‫(بيانات‬ ‫احلدث‬‫أن‬�‫غري‬)‫امل�صري‬‫لالنقالب‬‫أييدا‬�‫ت‬‫تون�س‬‫أجل‬� ‫حالة‬‫ومن‬‫جماعية‬‫جمازر‬‫من‬‫إليه‬�‫أف�ضى‬�‫وما‬‫امل�صري‬ ‫(�سيناء‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫جغرافية‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫أمني‬� ‫انفالت‬ ‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫حل‬‫عن‬‫االنقالبيني‬‫عجز‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬)‫مثال‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التدهور‬ ‫وا�ستمرار‬ ‫البلد‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫يتعامل‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫غالبية‬ ‫جعل‬ ‫قد‬ ‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫التحفظ‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫امل�صري‬ ‫االنقالبي‬ ‫النموذج‬ ‫مع‬ .‫والرف�ض‬‫واالنتقاد‬‫واالحرتاز‬ ‫على‬ ‫�سيطر‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ـ‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫ف�شل‬ ‫لقد‬ ‫كبديل‬ ‫�سليم‬ ‫�وذج‬�‫من‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫ـ‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ،‫واحدة‬ ‫قناة‬ ‫يغلق‬ ‫مل‬ ‫والذي‬ ،‫به‬ ‫أطاح‬� ‫الذي‬ ‫للرئي�س‬ ‫ف�صيل‬ ‫أي‬� ‫يتعر�ض‬ ‫ومل‬ ،‫واحدا‬ ‫�سيا�سيا‬ ‫يحاكم‬ ‫ومل‬ ‫يف‬ ‫وقع‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫ننكر‬ ‫ال‬ ‫أننا‬� ‫على‬ ،‫جمزرة‬ ‫إىل‬� ‫�سيا�سي‬ ‫إىل‬� ‫بالبلد‬ ‫ي�سري‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫االنقالب‬ ‫ف�شل‬ ‫كما‬ ،‫أخطاء‬� ‫الت�شطري‬‫من‬‫مزيد‬‫نحو‬‫خطوة‬‫به‬‫تقدم‬‫بل‬،‫اال�ستقرار‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫ال�سيا�سي؛‬ ‫�زق‬�‫م‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫االجتماعي‬ ‫وممتد‬ ‫كبري‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ف�صيل‬ ‫إلغاء‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املربرات‬ ‫و�سائل‬‫كانت‬‫ومهما‬،‫املجتمع‬‫يف‬‫ومتجذر‬‫التاريخ‬‫يف‬ ‫أم‬� ‫البنادق‬ ‫فوهات‬ ‫عرب‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ‫ال�صراع‬ ‫ح�سم‬ ‫إال‬� ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتول‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫البلطجية‬ ‫�سكاكني‬ ‫يف‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخ�صوم‬ ‫أجدى‬� ‫يكن‬ ‫أمل‬� .‫�شهداء‬ ‫إىل‬� ‫نفوذهم‬ ‫ومن‬ ‫جماهريهم‬ ‫من‬ ‫واثقني‬ ‫داموا‬ ‫ما‬ ‫م�صر‬ ‫وحتويلهم‬ ‫انتخابيا‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫يهزموا‬ ‫أن‬� ‫ال�شعبي‬ ‫حمدود؟‬‫أثري‬�‫ت‬‫ذي‬‫هام�شي‬‫ف�صيل‬‫جمرد‬‫إىل‬� ‫الليبي‬‫الرصاع‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتطور‬ ‫ليبيا‬ ‫اجلارة‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫أما‬� ‫ألقى‬�‫فقد‬،‫املفتوح‬‫الع�سكري‬‫ال�صراع‬‫من‬‫منط‬‫إىل‬�‫فيها‬ ‫االقت�صادية‬‫النواحي‬‫من‬‫التون�سي‬‫امل�شهد‬‫على‬‫بثقله‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫للتجاذب‬ ‫عامال‬ ‫أ�صبح‬� ‫كما‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫�ات‬��‫ه‬���‫جل‬‫ا‬‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬‫�ة‬��‫ل‬‫�او‬��‫حم‬ ‫�ع‬��‫م‬‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬ ‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫املح�سوبة‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫ليبية‬ ‫�راف‬����‫ط‬‫أ‬� ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫�از‬�‫ي‬��‫ح‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�وع‬��‫ن‬ ‫�ة‬�‫س‬���‫�ار‬�‫مم‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫وتوظيف‬ )‫حفرت‬ ‫جناح‬ ‫(خا�صة‬ ‫�ددة‬�‫حم‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫�صراعا‬ ‫بو�صفه‬ ‫الليبية‬ ‫�ض‬��‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫منط‬ ‫وممار�سة‬ ‫التون�سيني‬‫بعقول‬ ‫التالعب‬ ‫حماولني‬ ‫القادم‬ ‫اخلطر‬ ‫أن‬� ‫ؤداه‬�‫م‬ ‫عليهم‬ ‫اخلطابي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بالت�ضييق‬ ‫املنادية‬ ‫القوى‬ ‫أييد‬�‫ت‬ ‫يقت�ضي‬ ‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫امل�سار‬ ‫على‬ ‫�لاب‬‫ق‬��‫ن‬‫اال‬ ‫يف‬ ‫والراغبة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلكمة‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ "‫الدولة‬ ‫"هيبة‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫الثوري‬ ‫إىل‬� ‫وال�سعي‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫الليبي‬ ‫امل�شهد‬ ‫مراقبة‬ ‫تقت�ضي‬ ‫إىل‬� ‫يف�ضي‬ ‫الليبي‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إيجاد‬� ‫وتنزع‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫تخدم‬ ‫�شاملة‬ ‫وطنية‬ ‫م�صاحلة‬ .‫املنطقة‬‫كل‬‫يف‬‫االحتقان‬‫فتيل‬ ‫الديمقراطية‬‫واملناعة‬‫تونس‬ ‫نحو‬ ‫فعلية‬ ‫خطوات‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫للممار�سة‬ ‫دميقراطي‬ ‫�شكل‬ ‫تر�سيخ‬ ‫امل�ضادة‬ ‫للثورات‬ ‫الداعمة‬ ‫الدول‬ ‫تبذله‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫البالد‬ ‫إىل‬� ‫بنا‬ ‫يف�ضي‬ ،‫امل�سار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫لاللتفاف‬ ‫جهد‬ ‫من‬ ‫االنقالبية‬ ‫النماذج‬ ‫ا�ستن�ساخ‬ ‫ي�صعب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫نقول‬ ‫أن‬� ،‫كثرية‬ ‫لعوامل‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ونقلها‬ ‫الفو�ضى‬ ‫وتعميم‬ ‫املجتمعية‬ ‫البنية‬ ‫متيز‬ ‫التي‬ ‫اخل�صو�صيات‬ ‫أقلها‬� ‫واملالب�سات‬ ،‫بلد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫القائم‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫والهيكل‬ ‫من‬‫تت�شكل‬‫التي‬‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬‫والتجاذبات‬،‫الداخلية‬ ‫لكل‬ ّ‫أن‬�"‫هوبزباوم‬‫إيريك‬�"‫أكد‬�‫لقد‬.‫املجتمعات‬‫خاللها‬ ‫ولي�س‬ ،‫واملكان‬ ‫مان‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خ�صو�صيتها‬ ‫ثورة‬ ‫ال�سياق‬ ‫�ى‬�‫ف‬‫و‬ .‫ثورتني‬ ‫بني‬ ‫تطابق‬ ‫أو‬� ٌ‫ه‬‫ت�شاب‬ ‫هناك‬ ‫الدميغرايف‬‫التكوين‬‫من‬‫خ�صو�صيته‬‫بلد‬ ّ‫لكل‬‫العربي‬ ،‫ال�شعبي‬ ‫املزاج‬ ‫طبيعة‬ ‫وحتى‬ ‫اجلغرافية‬ ‫والطبيعة‬ ‫وطبيعتها‬ ‫الدميوغرافية‬ ‫برتكيبتها‬ ‫تختلف‬ ‫فتون�س‬ ‫خ�صو�صيتها‬ ‫ولها‬ ،‫املجاورة‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫اجلغرافية‬ ‫الذي‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫نف�س‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫ّزها‬‫ي‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫ملا‬ ‫نفيا‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ،‫البلدان‬ ‫باقي‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ "‫العدوى‬ ‫انت�شار‬ ‫"نظرية‬ ‫نف�سه‬ ‫هوبزباوم‬ ‫ي�سميه‬ ‫�سلبا‬ ‫يبع�ضها‬ ‫أثرها‬�‫وت‬ ‫جغرافيا‬ ‫الثورات‬ ‫امتداد‬ ‫أي‬� ‫أحدثتها‬� ‫التي‬ ‫الهزة‬ ‫مدى‬ ‫يذكر‬ ‫والتاريخ‬ ،‫إيجابا‬�‫و‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫أروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحيط‬ ‫كامل‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سية‬ ‫الثورة‬ ‫(موقف‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫الفل�سفي‬ ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫�دوي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�صداها‬ ‫لها‬ ‫من‬ ‫الهيجلي‬ ‫�ف‬�‫ق‬‫�و‬�‫مل‬‫وا‬ ‫الفرن�سية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كانط‬ ‫�شبيها‬ ‫له‬ ‫جند‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫وهو‬ )‫أملانيا‬‫ل‬ ‫النابليوين‬ ‫الغزو‬ ‫املنطقة‬‫يف‬‫التون�سية‬‫الثورة‬‫أحدثته‬�‫الذي‬‫أثري‬�‫الت‬‫يف‬ ‫تبذل‬ ‫الباقية‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫دول‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العربية‬ ‫وحتول‬ ‫الثورية‬ ‫ّى‬‫م‬‫احل‬ ‫انت�شار‬ ‫منع‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫جهدها‬ ‫ال�شعوب‬ ّ‫لب‬‫يخلب‬‫جاذب‬‫�سحر‬‫إىل‬�‫احلرية‬‫يف‬‫الرغبة‬ .‫املتعفنة‬‫أنظمتها‬�‫إ�سقاط‬�‫يف‬‫الطاحمة‬ ‫العريب‬‫الثوري‬‫والسياق‬‫تونس‬ ‫حمدي‬ ‫سمير‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ 175 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫عامليا‬ 79 ‫املرتبة‬ ‫احتلت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� ،‫بالعا�صمة‬ ‫اليوم‬ ‫عقدتها‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫يقظ‬ ‫أنا‬� ‫منظمة‬ ‫أعلنت‬� .‫الدولية‬‫ال�شفافية‬‫منظمة‬‫طرف‬‫من‬‫املعتمد‬‫الف�ساد‬‫مدركات‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫يف‬‫دولة‬ 2012‫ب�سنة‬‫مقارنة‬‫مراتب‬‫أربع‬�‫ب‬‫تراجعا‬‫�سجلت‬‫كما‬‫إفريقيا‬�‫�شمال‬‫�صعيد‬‫على‬‫أوىل‬‫ل‬‫وا‬‫عربيا‬8‫املركز‬‫يف‬‫تون�س‬‫وحلت‬ ‫ف�سادا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫�ضمن‬‫وال�صومال‬‫و�سوريا‬‫والعراق‬‫وليبيا‬‫ال�سودان‬‫هي‬‫عربية‬‫دول‬5‫حلت‬‫فيما‬.75‫املرتبة‬‫احتلت‬‫حني‬ .‫الدولية‬‫ال�شفافية‬‫ملنظمة‬‫التابع‬‫الف�ساد‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫أورده‬�‫ما‬‫ح�سب‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬‫و�صفها‬‫حد‬‫على‬‫بكرثة‬‫ا�ست�شرت‬‫والتي‬‫الف�ساد‬‫ظاهرة‬‫ملكافحة‬‫ال�سيا�سية‬‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬‫غياب‬‫أن‬�‫إىل‬�‫يقظ‬‫أنا‬�‫أ�شارت‬�‫و‬ .‫الف�ساد‬‫ؤ�شر‬�‫م‬‫�سلم‬‫يف‬‫تون�س‬‫لرتاجع‬‫الرئي�سية‬‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫يعد‬،‫الف�ساد‬‫ملجابهة‬‫فعالة‬‫إ�سرتاتيجية‬�‫غياب‬‫إىل‬� ‫الف�ساد‬ ‫ومكافحة‬ ‫الر�شيدة‬ ‫للحوكمة‬ ‫الد�ستورية‬ ‫للهيئة‬ ‫املنظم‬ ‫القانون‬ ‫إ�صدار‬‫ل‬ ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫يقظ‬ ‫أنا‬� ‫منظمة‬ ‫ودعت‬ ‫ملكافحة‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫باتفاقية‬ ‫عمال‬ ‫املرجوة‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫إمكانيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صالحيات‬ ‫جميع‬ ‫منحها‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫و�شددت‬ ‫ال�شعب‬‫جمل�س‬‫ونواب‬‫اجلمهورية‬‫رئي�س‬‫ممتلكات‬‫على‬‫بالت�صريح‬‫يتعلق‬‫قانون‬‫إ�صدار‬�‫يف‬‫الت�سريع‬‫أهمية‬�‫ب‬‫نادت‬‫كما‬.‫الف�ساد‬ .‫املوظفني‬‫وكبار‬‫احلكومة‬‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫سالم‬ ‫بن‬ ‫جهاد‬ ،‫االت�صاالت‬‫وتكنولوجيا‬‫العلمي‬‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزارة‬‫تعي�شها‬‫التي‬‫الفو�ضى‬‫حالة‬‫إىل‬�‫�سابقة‬‫أعداد‬�‫يف‬‫أ�شرنا‬�‫لقد‬ ‫الوزير‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫�سابقا‬ ‫إليه‬� ‫أ�شرنا‬� ‫ملا‬ ‫تثبيت‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ،‫عنها‬ ‫الرتاجع‬ ‫و�سرعة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫يف‬ ‫االرجتال‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫مب�صالح‬‫ليعبثوا‬‫م�ست�شاروه‬‫تقا�سمها‬‫بناية‬‫يف‬‫املقاليد‬‫زمام‬‫وانفالت‬،‫الوزارة‬‫دواليب‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫اجلال�صي‬‫توفيق‬‫ال�سيد‬ ‫الذي‬ ‫املوحد‬ ‫الوطد‬ ‫إىل‬� ‫أغلبه‬� ‫يف‬ ‫املنتمي‬ ‫املتطرف‬ ‫الي�ساري‬ ‫ال�شق‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫القرارات‬ ‫وتكون‬ ‫الطلبة‬ .‫الوزارة‬‫هذه‬‫أ�س‬�‫ر‬‫على‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫زياد‬‫بفر�ض‬‫التم�سك‬‫خالل‬‫من‬‫الوزارة‬‫ال�ستالم‬‫ي�سعى‬‫أنه‬�‫م�صادرنا‬‫أعلمتنا‬� ‫لطاقم‬ ‫اخلبيثة‬ ‫للنوايا‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫إال‬� ‫إجرائها‬‫ل‬ ‫موعد‬ ‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫الثالثة‬ ‫للمرة‬ ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫إعادة‬� ‫وما‬ ‫جمل�س‬ ‫يلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫أحد‬� ‫على‬ ‫يخفى‬ ‫ال‬ ‫ثانية‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫أ�سباب‬� ‫أية‬� ‫تقدمي‬ ‫دون‬ ‫أجيل‬�‫الت‬ ‫ن�ص‬ ‫ورد‬ ‫ناحية‬ ‫فمن‬ ،‫الوزارة‬ ‫النقابة‬ ‫عن‬ ‫املتفرعة‬ ‫الثالثة‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شمل‬ ّ‫مل‬ ‫حماولة‬ ‫يف‬ ‫منوبة‬ ‫جامعة‬ ‫رئي�س‬ ‫املبخوت‬ ‫�شكري‬ ‫ال�سيد‬ ‫وخا�صة‬ ‫اجلامعات‬ ‫من‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫به‬ ‫منوا‬ ‫الذي‬ ‫الف�شل‬ ‫تراكم‬ ‫تاريخية‬ ‫لهزمية‬ ‫التعر�ض‬ ‫من‬ ‫لتخوفهم‬ )‫تون�س‬ ‫لطلبة‬ ‫العام‬ ‫(االحتاد‬ ‫الي�سارية‬ .‫الوطني‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫العلمية‬‫املجال�س‬‫مقاعد‬‫جمموع‬‫من‬‫باملائة‬20‫تتجاوز‬‫مل‬‫ن�سبة‬‫على‬‫احل�صول‬‫اخلالل‬ ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ ‫املرتبة‬‫اىل‬‫تونس‬‫تراجع‬ :‫يقظ‬‫انا‬ ‫الفساد‬‫مدركات‬‫مؤرش‬‫يف‬‫عامليا‬79 ‫ثالثة‬‫مرة‬‫العلمية‬‫املجالس‬‫انتخابات‬‫تأخري‬ 11‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫وذلك‬‫�ة‬��‫ع‬‫الراب‬‫ة‬ّ‫ر‬‫للم‬‫العلني‬‫واملزاد‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫با‬‫�ة‬��ّ‫ي‬‫عموم‬‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬‫إجراء‬�‫ب‬‫العموم‬‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬�‫ب‬‫تالة‬‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬‫�س‬���‫رئي‬‫ف‬ّ‫ر‬���‫ش‬�‫يت‬ :‫التايل‬‫اجلدول‬‫بيانات‬‫ح�سب‬‫املذكورة‬‫الف�صول‬‫لت�سويغ‬2014‫دي�سمرب‬ ‫يف‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫عدل‬‫�سوابق‬‫لهم‬‫ولي�ست‬‫الدولة‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬‫اجلماعات‬‫لفائدة‬‫ديون‬‫ّتهم‬‫م‬‫بذ‬‫د‬ّ‫ل‬‫تتخ‬‫مل‬‫والذين‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫�ن‬‫ي‬�‫ب‬‫الراغ‬‫�ى‬��‫ل‬‫فع‬ ‫ّني‬‫ي‬‫الطبيع‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫دخل‬‫على‬‫�ة‬��‫ب‬‫ال�ضري‬‫ة‬ّ‫ل‬‫جم‬‫من‬56‫الف�صل‬‫ملقت�ضيات‬‫طبقا‬‫جبائي‬‫ف‬ّ‫ر‬‫مع‬‫�م‬��‫ق‬‫ر‬‫على‬‫لني‬ ّ‫واملتح�ص‬‫�س‬���‫إفال‬�‫�ة‬��‫ل‬‫حا‬ :‫أن‬�‫ال�شركات‬‫على‬‫وال�ضريبة‬ ‫أن‬�‫ويجب‬2014/12/11‫�س‬���‫اخلمي‬‫يوم‬‫قبل‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫إىل‬�‫إرجاعها‬�‫و‬‫�ا‬��‫ه‬‫لتعمري‬‫للغر�ض‬‫ّة‬‫د‬‫املع‬‫اال�ستمارة‬‫�ا‬��‫ق‬ّ‫ب‬‫م�س‬‫�وا‬��‫ب‬‫ي�سح‬- :‫التالية‬‫البيانات‬‫على‬‫ّم‬‫د‬‫املق‬‫العر�ض‬‫يحتوي‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫التعريف‬‫بطاقة‬‫من‬‫ن�سخة‬* .)‫إبراء‬�‫(�شهادة‬‫ّة‬‫ي‬‫املحل‬‫واجلماعات‬‫الدولة‬‫لفائدة‬‫العار�ض‬‫ّة‬‫م‬‫بذ‬‫الديون‬‫د‬ّ‫ل‬‫تخ‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬* ‫عليه‬‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ّ‫�صك‬‫بوا�سطة‬‫أو‬�‫بتالة‬‫ّة‬‫ي‬‫املال‬‫قاب�ض‬‫لدى‬‫االفتتاحي‬‫ال�سعر‬‫من‬%10‫ــــ‬‫ل‬‫وامل�ساوي‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫ّقا‬‫ب‬‫م�س‬‫يدفعوا‬- .‫نقد‬‫أو‬� .‫عليها‬‫امل�صادقة‬‫بعد‬ ّ‫ال‬‫إ‬�‫املفعول‬‫نافذة‬‫اللزمة‬‫ت�صبح‬‫وال‬‫االقت�ضاء‬‫عند‬‫اللزمة‬‫إمتام‬�‫عدم‬ ّ‫بحق‬‫لنف�سها‬‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬‫حتتفظ‬ ‫أثناء‬�77.480.422:‫الهاتف‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫البلد‬ ّ‫ر‬‫مبق‬‫ّة‬‫م‬‫الذ‬‫على‬‫املو�ضوع‬‫ال�شروط‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫مراجعة‬‫ميكن‬،‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫ملزيد‬ .‫العمل‬‫أوقات‬� ‫الرابعة‬ ‫ة‬ ّ‫للمر‬ ‫ة‬ّ‫عمومي‬ ‫ة‬ّ‫ت‬‫ب‬ ‫إعالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫القرصين‬ ‫والية‬ ‫تالة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫بلد‬ :‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫المهازل‬ ‫وتتواصل‬
  • 8.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬142014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫املستحدثة‬‫باإلنتظارات...واملشاريع‬‫واعدة‬‫تلوح‬‫ة‬ّ‫شبابي‬‫سنة‬‫مالمح‬ ‫نقلة‬ ‫لل�صحة‬ ‫املوجهة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫قطاع‬ ‫ي�شهد‬ ،‫التوزيع‬‫وم�سالك‬‫واخلدمات‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫جمال‬‫يف‬‫نوعية‬ ‫امل�سداة‬ ‫اخلدمات‬ ‫يف‬ ‫حت�سني‬ ‫عنه‬ ‫يرتتب‬ ‫الذي‬ ‫االمر‬ ‫وخلقا‬ ‫التكنولوجي‬ ‫للتجديد‬ ‫وتطويرا‬ ،‫املر�ضى‬ ‫إىل‬� .‫ال�شغل‬‫مواطن‬‫من‬‫للمزيد‬ ‫الذاتية‬ ‫املناعة‬ ‫م�شروع‬ ‫يتنزل‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫يندرج‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫احلا�سوب‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫الت�شخي�ص‬ : ‫البحث‬‫يف‬‫االيطايل‬‫التون�سي‬‫التعاون‬‫برنامج‬‫�ضمن‬ ‫امل�شروع‬‫هذا‬‫ويهدف‬،‫ال�صحي‬‫القطاع‬‫يف‬‫والتجديد‬ ‫املناعة‬‫أمرا�ض‬�‫ت�شخي�ص‬‫تطوير‬‫إىل‬�‫أ�سا�سية‬�‫ب�صفة‬ ‫ال‬‫ال�صور‬‫على‬‫املعلوماتية‬‫أنظمة‬�‫تطبيق‬‫عرب‬‫الذاتية‬ .‫مناعية‬ ‫االيطايل‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫ي�ستجيب‬ " ‫من‬ ‫امل�ستهدفة‬ ‫ال�شريحة‬ ‫وحاجيات‬ ‫متطلبات‬ ‫إىل‬� ‫املخت�صة‬ ‫ال�صحية‬ ‫والهياكل‬ ‫وامل�صالح‬ ‫املر�ضى‬ ‫وت�صنف‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ت‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املناعة‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬� ‫ت�شخي�ص‬ ‫يف‬ ‫انت�شارا‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تقنيات‬ ‫تقوم‬ ‫.و‬ ‫وال�سرطان‬ ‫القلب‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬� ‫بعد‬ ‫املناعة‬ ‫أمرا�ض‬� ‫وت�شخي�ص‬ ‫أكيد‬�‫بت‬ ‫الكفيلة‬ ‫املخابر‬ ‫امل�ضادة‬ ‫�ام‬�‫س‬�����‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫حت‬‫و‬ ‫�ث‬�‫ح‬��‫ب‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ت‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ .‫املناعية‬ ‫الفلورة‬ ‫تقنية‬ ‫بوا�سطة‬ ‫�دم‬�‫ل‬‫ا‬ ‫م�صل‬ ‫يف‬ ‫ع�سريا‬ ‫�را‬��‫م‬‫أ‬� ‫التقنية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫نتائج‬ ‫حتليل‬ ‫ويعترب‬ ‫املجال.و‬ ‫يف‬ ‫�براء‬‫خ‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫ويتطلب‬ ‫أج�سام‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫البحوث‬ ‫�ارات‬�‫ب‬��‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يعد‬ .‫�صقلية‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫�سنويا‬ ‫آالف‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�شرات‬ ‫خالل‬ ‫على‬ ‫ال�صحية‬ ‫الهياكل‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫و�سي�ساعد‬ ‫تكاليف‬ ‫وباقل‬ ‫�دوى‬�‫ج‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫ا‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫أو�ضحت‬� " ‫والتقرير‬ ‫التحليل‬ ‫مدة‬ ‫يف‬ ‫التقلي�ص‬ ‫مع‬ ‫يف‬ ‫امل�شروع‬ ‫من�سقة‬ ‫القعيد‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫أمال‬� ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫تون�س‬ ‫الذي‬ ‫االيطايل‬ ‫التون�سي‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ ‫�سيا�سة‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ،‫�ي‬�‫ب‬‫االور‬ ‫االحتاد‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫يحظى‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫دائمة‬ ‫�شراكة‬ ‫إر�ساء‬‫ل‬ ‫وم�ساندة‬ ‫احاطة‬ ‫اقرقنتو‬‫�سياكا‬‫و‬‫تراباين‬(:‫ب�صقلية‬‫ال�صحية‬‫الهياكل‬ )‫باالرمو‬ ‫و�سيفيكو‬ ‫�االرم‬�‫ب‬ ‫و‬ ‫�ارال‬�‫ف‬‫وال‬ ‫وبوت�سريي‬ ‫نيكول‬ ‫�شارل‬ ‫وم�ست�شفى‬ ‫با�ستور‬ ‫ومعهد‬ (‫وتون�س‬ ‫خمتلف‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬�) ‫مامي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫وم�ست�شفى‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ال�صحة‬ ‫بقطاع‬ ‫املعنية‬ ‫والهياكل‬ ‫الوزارات‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫باقريقونت‬ ‫اجلهوية‬ ‫واالدارة‬ ‫�صقلية‬ ‫وجامعة‬ ‫�االرم‬�‫ب‬ ‫(جامعة‬ ‫البحث‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫عدد‬ .)‫بتون�س‬‫العلوم‬‫وكلية‬‫املنار‬‫تون�س‬ ‫�صور‬‫بنك‬‫اكرب‬‫باجناز‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫جت�سم‬‫وقد‬ ‫بف�ضل‬ ‫رقمنتها‬ ‫مت‬ )‫�ورة‬�‫ص‬��� 15000-20000( ".‫الت�شخي�ص‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫واجلهات‬‫الهياكل‬‫كل‬‫دعم‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫�بر‬‫ك‬‫ا‬ ،‫�ذه‬�‫ه‬ ‫البيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫�ستكون‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬ ‫املوجهة‬ ‫املناعية‬ ‫الفلورة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫عمومية‬ ‫من‬ ‫هاما‬ ‫بعدا‬ ‫امل�شروع‬ ‫هذا‬ ‫الذاتية.ويكت�سي‬ ‫املناعة‬ ‫من‬ ‫املجال.وذلك‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التجديد‬ ‫جهة‬ ‫وخمت�صة‬ ‫متطورة‬ ‫برجمية‬ ‫واعتماد‬ ‫تركيز‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ض‬��‫�را‬�‫م‬‫أ‬� ‫لت�شخي�ص‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ئ‬‫�لا‬‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ص‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�راءة‬���‫ق‬ ‫يف‬ ‫الذكاء‬ ‫منظومات‬ ‫باعتماد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ت‬‫�ذا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املناعة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫النتائج‬ ‫أثبتت‬� ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫اال�صطناعي‬ ‫يف‬ ‫اخلرباء‬ ‫قراءة‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫قراءات‬ ‫تقدم‬ ‫الربجمية‬ ‫رازو‬ ‫قوي�سابي‬ ‫اال�ستاذ‬ ‫ابرز‬ .‫الذاتية‬ ‫املناعة‬ ‫جمال‬ .‫امل�شروع‬‫من�سق‬ ‫ثان‬ ‫كمحلل‬ ‫الربجمية‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫و�سيتيح‬ ‫املر�ضى‬‫حل�صول‬‫الكافية‬‫الزمنية‬‫املدة‬‫لتقلي�ص‬‫املجال‬ ‫أطباء‬‫ل‬‫ا‬‫حت�سي�س‬‫مزيد‬‫يتطلب‬‫وهذا‬،‫الت�شخي�ص‬‫على‬ ،‫الطبي‬ ‫الت�صوير‬ ‫نظم‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫ق�صد‬ ‫واملخت�صني‬ ‫بالبحرية‬ ‫الكونكورد‬ ‫نزل‬ ‫يحت�ضن‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫حول‬‫تكوينية‬‫دورة‬‫دي�سمرب‬9‫و‬8‫يومي‬‫بالعا�صمة‬ ‫الذاتية‬‫املناعة‬‫أمرا�ض‬�‫و‬‫ال�صور‬‫حتليل‬‫مو�ضوع‬ ‫فان‬،‫الربجمية‬‫هذه‬‫وتطوير‬‫إنتاج‬�‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫املوجهة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫إحداث‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫التكنولوجية‬ ‫أقطاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫لل�صحة‬ ‫يكون‬‫ان‬‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫للم�شروع‬‫حتد‬‫اكرب‬‫يعد‬‫وباالرمو‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫له‬ .‫رازو‬‫قوي�سابو‬‫أ�ضاف‬�"‫و�صقلية‬ ‫املعلوماتية‬‫أنظمة‬‫تطبيق‬‫عرب‬‫الذاتية‬‫املناعة‬‫أمراض‬‫تشخيص‬ ‫ايطالي‬ ‫تونسي‬ ‫علمي‬ ‫نجاح‬‫بسوسة‬ ‫األحياء‬ ‫تنشيط‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫حواري‬ ‫لقاء‬ ‫انتظام‬ ‫املكان‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫املهدية‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫علوان‬ ‫�سيدي‬ ‫ال�شباب‬ ‫دار‬ ‫�شهدت‬ :‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كل‬ ‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫علوان‬‫�سيدي‬‫الثقافة‬‫بدار‬"‫الدرا�سي‬‫ق‬ّ‫التفو‬‫ا�سرتاتيجيات‬"‫بعنوان‬‫�شبابي‬ ‫هذا‬ ‫فقرات‬ ‫واعتربت‬ ،‫زعفران‬ ‫حياة‬ :‫ال�شباب‬ ‫أ�ستاذة‬�‫و‬ ‫املهدية‬ ‫د‬ّ‫ق‬‫التف‬ ‫بدائرة‬ ‫ال�شباب‬ ‫متفقد‬ / ‫مراد‬ ‫حممد‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ‫واجلامعية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدرا�س‬ ‫ال�سنة‬ ‫طيلة‬ ‫يتوا�صل‬ ‫�ضخم‬ ‫�شبابي‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ ‫أ‬�ّ‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫اللقاء‬ ‫املن�شط‬ ‫عن‬ ‫�صادرة‬ ‫طريفة‬ ‫فكرة‬ ‫�دار‬��‫ب‬‫�ط‬�‫ش‬�����‫ن‬��‫م‬‫م‬ّ‫�ا‬‫ل‬�‫س‬����‫�ض‬���‫�ا‬��‫ي‬‫ر‬ ‫ويهدف‬ ‫علوان‬ ‫�سيدي‬ ‫ال�شباب‬ ‫الذي‬ ،‫ال�ضخم‬ ‫�روع‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫لل�شباب‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّمه‬‫ع‬‫تد‬ ‫إىل‬� ،‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫واجلمعيات‬ ‫الهياكل‬ ‫وعديد‬ ‫علوان‬ ‫�سيدي‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ،‫علوان‬ ‫�سيدي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بلد‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫والريا�ضة‬ ‫ال�شباب‬ ‫بوزارة‬ ‫و�شبابية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمر‬ ‫فئات‬ ‫ا�ستقطاب‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫ألق‬�‫والت‬ ‫النجاح‬ ‫على‬ ‫املنطقة‬ ‫تالميذ‬ ‫ت�شجيع‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ال�شبابية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫للم‬ ‫أكرب‬� ‫إ�شعاع‬� ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫تراجع‬‫إىل‬�‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫تعود‬‫أنها‬�‫م‬ّ‫ال‬‫�س‬‫ريا�ض‬:‫�صاحبه‬‫الغر�ض‬‫يف‬‫أفادنا‬�‫ف‬"‫النجاح‬‫م�سار‬"‫امل�شروع‬‫لهذا‬‫أ�سي�س‬�‫الت‬‫دوافع‬‫عن‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫جديدة‬ ‫دار‬‫طرف‬‫من‬‫امل�سداة‬‫اخلدمات‬‫وتطوير‬‫جتديد‬‫يف‬‫الرغبة‬ ّ‫م‬‫ث‬‫الدرا�سة‬‫عن‬‫املبكر‬‫إنقطاع‬‫ل‬‫وا‬‫الدرا�سي‬‫الف�شل‬،‫للتالميذ‬‫الدرا�سي‬‫امل�ستوى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرتبو‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫باقي‬ ‫جمهودات‬ ‫معا�ضدة‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫اخلارجي‬ ‫حميطها‬ ‫على‬ ‫ال�شبابية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫النفتاح‬ ‫م�ضاعف‬ ‫و�سعي‬ ‫ال�شباب‬ .‫باجلهة‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫جاور‬‫وما‬ ‫ربيع‬ ‫مثل‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ‫�اول‬�‫حت‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫التف‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ، ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شباب‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫وذلك‬ ‫امل�ستحدثة‬ ‫ال�شبابية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫وا�ستنباط‬ ‫هذا‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫وو‬ ‫لذا‬ ، ‫ومديرها‬ ‫إطاراتها‬� ‫اجتهاد‬ ‫بف�ضل‬ ‫برناجما‬‫�سو�سة‬‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫تن�شيط‬‫وحدة‬‫ّت‬‫د‬‫أع‬�‫ال�سياق‬ ‫بني‬ ‫يراوح‬ 2015 ‫ـ‬ 2014 ‫ال�شبابية‬ ‫لل�سنة‬ ‫مثاليا‬ ‫وم�شاريع‬ ‫جماهريية‬ ‫أن�شطة‬� ،‫�شبابية‬ ‫تظاهرات‬ ‫إنطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬� ّ‫�ص‬����‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬��‫ه‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ‫تن�شيطية‬ ‫أغطية‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمع‬ ‫مل�شروع‬ ‫التح�سي�س‬ ‫حمالت‬ ‫يف‬ ‫قريبا‬ ‫(املدار�س‬ ‫�سو�سة‬ ‫والية‬ ‫مدن‬ ‫مبختلف‬ ‫البال�ستيكية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ )..‫�ين‬‫ق‬‫�و‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�را‬�‫م‬‫و‬ ‫واملعاهد‬ )‫�سو�سة‬‫النفايات(فرع‬‫يف‬‫ف‬ّ‫ر‬‫للت�ص‬‫الوطنية‬‫الوكالة‬ ‫الكربى‬‫بالقلعة‬‫باملعاقني‬‫للنهو�ض‬‫ية‬ّ‫ل‬‫املح‬‫ّة‬‫ي‬‫واجلمع‬ ‫كة‬ّ‫ر‬‫متح‬‫كرا�سي‬‫اقتناء‬‫يف‬‫متمثال‬‫ان�ساين‬‫هدف‬‫وفق‬ ‫هذا‬ ‫و�ستتوا�صل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫إحتياجات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذوي‬�‫ل‬ ‫يوم‬‫ويقام‬ 2015‫جوان‬‫حدود‬‫إىل‬�‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫اللفتة‬ ‫لل�شباب‬ ‫الثاين‬ ‫ّوري‬‫د‬‫ال‬ ‫امللتقى‬ 2014 ‫دي�سمرب‬ 24 ،‫التون�سي‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتعاون‬ ‫�ادي‬�‫ي‬��‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫املطالعة‬ ‫على‬ ‫الرتغيب‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫القراءة‬ ‫على‬ ‫وال�شباب‬ ‫النا�شئة‬ ‫وحتفيز‬ ‫العائلي‬ ‫من‬ ‫�داء‬�‫ت‬��‫ب‬‫ا‬ ‫ب�سو�سة‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ‫ت‬ّ‫ر‬��‫ق‬‫ا‬ ‫يحمل‬ ‫جديد‬ ‫مل�شروع‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ 2015 ‫جانفي‬ ‫�شهر‬ ‫كل‬ ‫مع‬‫بالتن�سيق‬‫وذلك‬"‫ــــاب‬‫ت‬‫ك‬‫بيت‬‫كل‬‫"يف‬‫عنوان‬ ‫هذا‬ ،‫ب�سو�سة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫واملندوبية‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫النيابة‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫وحدة‬ ‫وتعتزم‬ " ‫إبتدائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملدر�سة‬ ‫�ودة‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ببلدية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اخل�صو�ص‬ ‫دي�سمرب‬ ‫بني‬ ‫�ة‬�‫ح‬‫�تراو‬‫مل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫�ودة‬�‫ك‬‫أ‬���‫ب‬ "‫حامت‬ ‫ي‬ ّ‫�صح‬ ‫م�سلك‬ ‫�از‬��‫جن‬‫ا‬ 2015 ‫�س‬��‫�ار‬�‫م‬ ‫و‬ 2014 ،‫أكودة‬�‫مبدينة‬‫حامت‬ ّ‫حلي‬‫املجاورة‬‫بالغابة‬‫وريا�ضي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫الت�شاركي‬ ‫العمل‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫كذلك‬ 2015 ‫مار�س‬ 22 ‫و‬ 21 ‫يومي‬ ‫تنتظم‬ ‫ال�شبابية‬ ‫م�سابقة‬ ‫�سو�سة‬ ‫احلميد‬ ‫عبد‬ ‫�سيدي‬ ‫ال�شباب‬ ‫�دار‬�‫ب‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫باللغة‬ ‫ال�سكرابل‬ ‫لعبة‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تن�شيط‬ ‫والنجاح‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إيجاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫يفوتنا‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫تنظم‬ ،‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫ح�صدته‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الالفت‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬��‫ن‬‫و‬ ‫�سو�سة‬ ‫�اء‬�‫ي‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫و‬ ‫بني‬ ‫املرتاوحة‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫�سو�سة‬ ‫ل‬ّ‫ق‬‫املتن‬ ‫اجلهوي‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الن�سخة‬ 2015 ‫ماي‬ 17‫و‬ ‫مار�س‬ 1 ‫ط‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الرقم‬ ‫لل�صورة‬ ‫اجلهوي‬ ‫املهرجان‬ ‫أيام‬� ‫ت�شهد‬ ‫كما‬ ، " ‫حكاية‬ ‫ت�صويرتنا‬ ‫مكان‬ ‫يا‬ ‫كان‬ ‫انتظام‬ 2015 ‫جوان‬ 2 ‫و‬ 1 ،‫ماي‬ 31‫و‬ 30 ،29 ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫بنزرت‬ ‫مبدينة‬ ‫إ�ستغوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صيف‬ ‫وحدة‬‫وتعتزم‬‫هذا‬،‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬‫بوزارة‬‫لل�شباب‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫مقرتحها‬ ‫يف‬ ‫جتاوبت‬ ‫إن‬� ، ‫ب�سو�سة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫يف‬‫والريا�ضة‬‫ال�شباب‬‫بوزارة‬‫لل�شباب‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫امللتقى‬ ‫بتنظيم‬ ‫واللوجي�ستي‬ ‫ّي‬‫د‬‫املا‬ ‫الدعم‬ ‫القادم‬ ‫أفريل‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫لوحدات‬ ‫أحياء:الراهن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تن�شيط‬ ‫وحدات‬ " ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫وذلك‬ ‫امل�ساهمة‬‫إىل‬�‫الوحدة‬‫إدارة‬�‫و�ست�سعى‬،"‫والرهانات‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫س‬���‫�در‬�‫مل‬‫ا‬ ‫بالعطل‬ ‫إحتفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫موقعها‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫�شراكة‬ ‫اتفاقيات‬ ‫إم�ضاء‬�‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والعامل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ .‫ّة‬‫ي‬‫املدن‬‫واجلمعيات‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫دوة‬ ‫ربيع‬ ‫علوان‬ ‫سيدي‬ ‫في‬ ‫الدرايس‬‫الفشل‬‫أسباب‬‫عن‬ ّ‫د‬‫جا‬‫بحث‬ ‫ق‬ّ‫التفو‬‫اسرتاتيجيا‬‫لوضع‬‫وسعي‬ ‫بالقيروان‬ ‫دولية‬ ‫علمية‬ ‫ندوة‬ ‫في‬ ‫القريوان‬ ‫مبدينة‬ ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫يوم‬ ‫اختتمت‬ ‫حول‬ ‫املنعقدة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫العلمية‬ ‫�دوة‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫غ‬��‫ش‬���‫أ‬� ‫ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫"امل�سلمون‬ : ‫�وع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫م‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫بتنظيم‬ ،" ‫املعا�صرة‬ ‫والبدائل‬ .‫بالقريوان‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫فعاليات‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليوم‬ ‫�شهد‬ ‫وقد‬ ‫الزيتونة‬‫جامعة‬‫رئي�س‬‫قري�سة‬‫ه�شام‬‫للدكتور‬‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫وال‬ ‫امل�سلمني‬ ‫علوم‬ ‫يف‬ " ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫فيها‬ ‫أبرز‬� ‫والتنظيم‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالعمران‬ ‫�صلة‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫فنونهم‬ ‫من‬ ‫�ى‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�م‬�‫ل‬��‫ع‬ ّ‫�ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ي‬��‫ق‬��‫حت‬‫و‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�ا‬��‫ق‬‫إ‬�‫و‬ ‫ودرء‬ ‫للم�صالح‬ ‫جلبا‬ ‫أكرث‬� ‫وال‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫عاجل‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫�ع‬�‫ف‬��‫ن‬‫أ‬� ‫علم‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ .‫منه‬ ‫للمفا�سد‬ ‫املن�سوبة‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫آخرتهم‬� ‫آجل‬�‫و‬ ‫دنياهم‬ ."‫لل�شريعة‬ ‫�صل‬ّ‫ت‬‫امل‬ ‫العلم‬ ‫بهذا‬ ‫االهتمام‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫ّد‬‫د‬��‫ش‬���‫و‬ ‫أوكد‬� ‫من‬ ،‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫العملية‬ ‫باحلكمة‬ ‫وتنتظم‬ ‫البالد‬ ‫ت�صلح‬ ‫به‬ ّ‫أن‬‫ل‬ ‫ال�شرعية‬ ‫الواجبات‬ ‫علمائنا‬ ‫بع�ض‬ ‫�ام‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫ا‬ ‫يف‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫�اد‬�‫ب‬��‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وال‬���‫ح‬‫أ‬� ،‫التون�سي‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫بريم‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أمثال‬� ‫من‬ ‫املعا�صرين‬ ‫حافزا‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫املعمور‬ ‫الزيتونة‬ ‫جامع‬ ‫أعالم‬� ‫أحد‬� ‫ال�شرعية‬‫ال�سيا�سة‬‫هذه‬‫معاين‬‫ا�ستجالء‬‫يف‬‫للعلماء‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫نهجها‬ ‫على‬ ‫وال�سري‬ ،‫فوائدها‬ ‫وحت�صيل‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫ل�س‬ ‫وجمعها‬ ‫وحفظه‬ ‫�ه‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لكتاب‬ ‫جمعها‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫تنتفع‬ ‫مل‬ ،‫و�سريته‬ ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫النبي‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫حت�سن‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫ه‬��ّ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫جمعت‬ ‫مبا‬ ‫كثريا‬ ‫هذه‬ ‫تنزيل‬ ‫بطرائق‬ ‫حتط‬ ‫ومل‬ ، ُ‫ال�سلف‬ ‫لها‬ ‫�ل‬� ّ‫�ص‬��‫أ‬� ‫تفا�صيل‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫ؤم‬�‫لا‬�‫ت‬ ‫ومدى‬ ،‫واقعها‬ ‫يف‬ ‫العلوم‬ ،‫�سيا�ستها‬ ‫ل‬ ّ‫حت�ص‬ ‫ومل‬ ،‫ال�شريعة‬ ‫لت‬ ّ‫فح�ص‬ ‫أحداثها‬� ‫مباين‬ ‫ال‬ ‫ومعاين‬ ،‫لها‬ ‫ق‬ُّ‫ق‬‫حت‬ ‫ال‬ ‫أنظارا‬� ‫يجعلها‬ ‫ّا‬‫مم‬ ‫إلهية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واملطالب‬ ‫ال�شرعية‬ ‫الربامج‬ ُ‫ل‬‫وتنزي‬ ،‫لها‬ ‫بالواقع‬ ‫دراية‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫ُحتاج‬‫ي‬ ،‫ّانية‬‫ب‬‫الر‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫عند‬‫يعرف‬‫ما‬‫وهو‬،‫عليه‬‫الله‬‫حكم‬‫تنزيل‬‫ُراد‬‫ي‬‫الذي‬ ‫على‬ ‫ا�صطلحنا‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ،‫املناط‬ ‫بتحقيق‬ ‫أ�صوليني‬‫ل‬‫ا‬ ."‫ال�شرعية‬‫ـ"ال�سيا�سة‬‫ب‬‫ت�سميته‬ ‫الرشعية‬‫والسياسة‬‫الفقه‬‫ماجيستار‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫ج‬‫مع‬‫اتفاقه‬‫إىل‬�‫قري�سة‬‫ه�شام‬‫الدكتور‬‫أ�شار‬�‫و‬ ‫على‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للح�ضارة‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫أ�ساتذة‬� ‫من‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫الفقه‬ " ‫اخت�صا�ص‬ ‫يف‬ ‫ماج�ستار‬ ‫بعث‬ :‫نوعان‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫العلم‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫منهم‬‫إميانا‬�"‫ال�شرعية‬ ،)‫و�سيا�سة‬ ‫فقه‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫آ‬� ‫(ومبعنى‬ ‫و�سيا�سة‬ ‫�شريعة‬ ‫ي�ستقيم‬ ‫وال‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫با‬ ‫إال‬� ‫أحدهما‬� ‫يح�صل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫حيث‬ ّ‫أن‬� ‫مالحظا‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بوجود‬ ‫إال‬� ‫وفائدة‬ ‫نفعا‬ ‫أحدهما‬� ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الدرا�سات‬‫مركز‬‫ينظمها‬‫التي‬‫الندوة‬‫هذه‬ ‫وهذه‬ ،‫�ام‬�‫م‬��‫ت‬��‫ه‬‫اال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫�د‬�‫ي‬ ‫�ا‬�ّ‫مم‬ ،‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ملثل‬ ‫ا�ستئنافا‬ ‫تعترب‬ ،‫الزيتونة‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اللفتة‬ ‫إىل‬�‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫حتتاج‬‫التي‬،‫ّة‬‫م‬‫امله‬‫ال�شرعية‬‫الق�ضايا‬‫هذه‬ .‫منها‬‫واال�ستفادة‬‫إبرازها‬‫ل‬‫تفعيلها‬ ‫العالين‬‫احلبيب‬‫حممد‬‫الدكتور‬‫أبرز‬�‫جهته‬‫ومن‬ ‫حر�ص‬ ‫بالقريوان‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مركز‬ ‫مدير‬ ‫ما‬ ‫مواكبة‬ ‫على‬ ‫أكادميية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البحثية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫وما‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫ال�ساحتني‬ ‫على‬ ‫يحدث‬ ‫الفكر‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫�ب‬�‫خ‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�دل‬��‫ج‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫يعتمل‬ ‫وما‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ألة‬�‫بامل�س‬ ‫وحديثه‬ ‫قدميه‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫واملنظرون‬ ‫املفكرون‬ ‫يقدمه‬ .‫املجال‬‫هذا‬‫يف‬‫واملذهبية‬‫الفكرية‬‫واالنتماءات‬ ‫من‬ ‫البع�ض وتخوفهم‬ ‫حتذير‬ ّ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫�ار‬�‫ش‬���‫أ‬�‫و‬ ‫فيه‬ ‫مبالغا‬ ‫أمرا‬� ‫يبدو‬ "‫ال�سيا�سي‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫"ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫جنحت‬ ‫معا�صرة‬ ‫جتارب‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬� ‫النظر‬ ّ‫مت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫ال�سيا�سة‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫بني‬ ‫التوفيق‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫ال�شرعية‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫احلديثة‬ ‫املبادئ‬ ‫بتحقيق‬ ‫جوهرها‬ ‫يف‬ ‫تلتزم‬ ‫بديلة‬ ‫�سيا�سات‬ ‫مت‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫ال�شرعية‬ ‫فال�سيا�سة‬ .‫الر�شيد‬ ‫للحكم‬ ‫العامة‬ ‫ال�سا�سة‬‫أعمال‬�‫لتربير‬ ‫متالحقة‬‫حقب‬‫طيلة‬‫توظيفها‬ ‫إ�ضفاء‬�‫و‬ ‫�لاط‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬�‫ق‬��‫ف‬‫و‬ ‫ال�سلطانية‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫تعدم‬ ‫مل‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ،‫عليها‬ ‫والقد�سية‬ ‫ال�شرعية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫وكانت‬،‫إكراهات‬‫ل‬‫ا‬‫تعدد‬‫رغم‬‫الن�ص‬‫فهم‬‫يف‬‫االجتهاد‬ ‫اعتبار‬ ‫مو�ضع‬ ‫امل�شرقة‬ ‫التاريخية‬ ‫�ترات‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ . ‫امل�سلمني‬‫وغري‬‫امل�سلمني‬‫قبل‬‫من‬‫واقتبا�س‬ ‫العدل‬‫وحتقيق‬‫الرشعية‬‫السياسة‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫الو�صيف‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫به‬ ‫ّز‬‫ي‬‫تتم‬ ‫ما‬ ‫مداخلته‬ ‫يف‬ ّ‫بين‬ ‫فقد‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫�لاق‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫للقيم‬ ‫ا�ستدعاء‬ ‫من‬ ‫املعتمدة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫بالبدائل‬ ‫العمل‬ ّ‫أن‬� ‫حا‬ ّ‫مو�ض‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫تلك‬ ‫أو‬� ‫الو�ضعية‬ ‫املدار�س‬ ‫أفرزتها‬� ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫خمتلفة‬ ‫أقنعة‬�‫ب‬ ‫ال�شرعية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫مع‬ ‫تتداخل‬ ‫التي‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫حت‬ ‫وال‬ ‫احل�ضاري‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫إال‬� ‫تخدم‬ ‫ال‬ .‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫ّم‬‫د‬‫وتق‬‫العدل‬ ‫أن‬� ‫حتاول‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬� ‫�صل‬ّ‫ت‬‫م‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫والحظ‬ .‫التجربة‬‫هذه‬‫يف‬‫منه‬‫ي�ستفاد‬‫منوذجا‬‫تكون‬ ‫املعارصة‬‫والبدائل‬‫الرشعية‬‫السياسة‬‫بني‬‫املسلمون‬ ‫منصور‬ ‫بن‬ ‫مهدي‬
  • 9.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬162014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫اشهار‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫الفوز‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫يتدافعان‬ ‫�ورو‬��‫م‬‫و‬ ‫ال�سب�سي‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والتح‬ ‫وال�سالم‬ ‫باملبادرة‬ ،‫تون�س‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫عندنا‬ ‫وه‬ّ‫م‬‫ن�س‬ ،ْ‫ر‬‫احل�ض‬ ‫وي�س‬ْ‫ب‬‫ت‬ :‫قلنا‬ .)‫البوعزيزي‬ ‫(ملني‬ ‫أيدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫وق‬ ‫طابة‬ّ‫ر‬‫ال‬ *** *** ‫االجتاه‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ "‫"�سكران‬ ‫عثمان‬ ‫بن‬ ‫ح�سن‬ :‫قالوا‬ ‫املعاك�س‬ "‫"�سكارى‬ "‫�سكارى‬ " ‫التون�سيون‬ ‫أى‬�‫ر‬ ‫�ل‬�‫ه‬ :‫قلنا‬ .‫حولهم‬ "‫"خيال‬ ‫من‬ ‫بنينا‬ ‫كم‬ ،،‫مثلهم‬ *** *** ‫احرتام‬‫يف‬‫تنجح‬‫مل‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أغلب‬�:‫قالوا‬ ‫خالفا‬ ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تغطيتها‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�اواة‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫الهيئة‬ ‫ع�ضو‬ ‫النيفر‬ ‫(ر�شيدة‬ .‫الت�شريعية‬ ‫لالنتخابات‬ .)"‫"الهايكا‬ ‫الب�صري‬ ‫و‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ،‫مهمومة‬‫لكل‬‫النا�س‬،‫مفهموة‬‫وم�ش‬‫غريبة‬‫حملة‬:‫قلنا‬ .‫مظلومة‬ ‫تويل‬ ‫لكلها‬ ، ‫الظامل‬ ‫�شكون‬ ‫أل‬�‫ت�س‬ ‫جتي‬ ‫وكي‬ *** *** ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ات‬�‫ن‬‫�واز‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ت‬��‫ي‬ ‫�ة‬�ّ‫ب‬��‫ح‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫ي‬��‫ت‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫(�سعيد‬ ‫الثاين‬ ‫للدور‬ ‫املر�شحني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫م�ساندة‬ ‫�س‬��‫�در‬�‫ي‬‫و‬ .)‫اخلر�شويف‬ ‫وذنو‬ ‫يف‬ ‫وزغرتولو‬ ‫مهبول‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫أنه‬� ‫حدث‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وكل‬ ،‫ينته‬ ‫مل‬ ‫العربى‬ ‫بيع‬ّ‫ر‬‫ال‬ :‫قالوا‬ )‫هويدي‬ ‫(فهمي‬ .‫ّمه‬‫د‬‫تق‬ ‫جوالت‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫هزم‬ ‫تفنيه‬ ‫املال‬ ‫وكرثة‬ ،،‫املراود‬ ‫تفنيها‬ ‫الكحل‬ ‫جبال‬ :‫قلنا‬ .‫الليل‬ ‫طال‬ ‫مهما‬ ‫يبزغ‬ ‫الزم‬ ‫والفجر‬ ،،‫ال�سنني‬ *** *** ‫كان‬‫جابت‬‫ما‬‫اللي‬‫التكنوقراط‬‫حكومة‬‫من‬‫يزينا‬:‫قالوا‬ .)‫اعالم‬ ‫(و�سائل‬ ‫�سيا�سية‬ ‫حكومة‬ ‫نحبوا‬ ‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫غالء‬ ،،‫ة‬ّ‫ل‬‫م‬ ‫ال‬ ‫دين‬ ‫ال‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫قرب‬ ،، ‫ة‬ّ‫م‬‫مبه‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫املك‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫يجب‬‫الذين‬‫تون�س‬‫�شهداء‬ ّ‫أن‬�‫ر‬ّ‫ر‬‫يق‬‫�سامل‬‫بن‬‫علي‬:‫قالوا‬ 1911‫�سنة‬‫من‬‫ابتداء‬‫�سقطوا‬‫الذين‬‫هم‬‫عليهم‬‫م‬ ّ‫نرتح‬‫أن‬� ."‫ورة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫�شهداء‬ ‫نحن‬ ‫ن�سميه‬ ‫"ما‬ ‫على‬ ‫نقت�صر‬ ‫وال‬ ... ،، ‫عماها‬ ‫ها‬ّ‫ب‬‫يط‬ ‫جا‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫تك�شف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫امل�صر‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫بة‬ّ‫ر‬‫م�س‬ ‫وثيقة‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫م�صريون‬ ‫إعالميون‬� ‫يتقا�ضاها‬ ‫التي‬ ‫اخليالية‬ ‫أجور‬‫ل‬‫ا‬ ‫قاده‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الع�سكري‬ ‫لالنقالب‬ ‫الت�سويق‬ ‫يف‬ ‫انخرطوا‬ .‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫اجلرنال‬ ّ‫ﺑالذل‬ ‫ﻣ�ﺴﺘﺎﻧ�ﺲ‬ ‫�ﺇﻲﻟ‬ ‫ﻛﺎﻥ‬ ّ‫ﻟﻌﺰ‬‫ا‬ ‫ﻳﺒﻴﻊ‬ ‫ﻣﺎ‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫مبارك‬ ‫ح�سني‬ ‫برباءة‬ ‫يق�ضي‬ ‫امل�صري‬ ‫الق�ضاء‬ :‫قالوا‬ ‫مواطن‬ 800 ‫قتل‬ ‫تهمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫داخليته‬ ‫�ر‬��‫ي‬‫ووز‬ ‫وجنليه‬ .‫ة‬ّ‫ي‬‫امل�صر‬ ‫الثورة‬ ‫أيام‬� ‫طيلة‬ ‫م�صري‬ ‫ردين‬ ‫ّي‬‫د‬‫ح‬ ‫لقيت‬ ‫ما‬ ‫ي‬ّ‫ل‬‫ق‬ ‫عنرت‬ ‫يا‬ ‫عنرتك‬ ‫من‬ :‫قلنا‬ *** *** ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫حكومات‬ ‫أكرث‬� ‫من‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫حكومة‬ :‫قالوا‬ )‫يقظ‬ ‫أنا‬� ‫(منظمة‬ .‫الف�ساد‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫ف�شال‬ ‫الثورة‬ ‫اللي‬ ‫من‬ ‫أح�سن‬� ‫جاي‬ ‫اللي‬ ،،،‫ان�شراح‬ ‫يا‬ ‫‏زغردي‬:‫قلنا‬ .‫‏‬‫ح‬‫را‬ *** *** ‫احلرب‬ ‫إبان‬� ‫أ�صيبوا‬� ‫فل�سطيني‬ ‫طفل‬ 3500 :‫قالوا‬ ‫إ�صابة‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ 1000 ‫بينهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ 2014 ‫يف‬ ‫�زة‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫واكب‬ ‫نرويجي‬ ‫طبيب‬ ،‫جلبارت‬ ‫�س‬��‫�اد‬�‫م‬(.‫�اة‬�‫ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫�دى‬�‫م‬ )‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫االعتداءات‬ ‫ملن‬ ‫حياة‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،، ‫ا‬ّ‫ي‬‫ح‬ ‫ناديت‬ ‫لو‬ ‫أ�سمعت‬� ‫لقد‬ :‫قلنا‬ ‫تنادي‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ‫العروض‬‫من‬‫سلسلة‬‫يف‬"‫"النسور‬‫مرسحية‬ ‫بالكاف‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ ‫مركز‬ ‫الفنون‬‫مركز‬‫إنتاج‬�"‫"الن�سور‬‫م�سرحية‬‫تعترب‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�اف‬�‫ك‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫والركحية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫م‬‫�درا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جمهور‬ ‫ا�ستح�سان‬ ‫القت‬ ‫والتي‬ ،‫باملركز‬ ‫املنتجة‬ ‫ف�ضاءات‬ ‫يف‬ ‫عرو�ضها‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الفنون‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫را‬ ‫إخراج‬� ‫من‬ ‫امل�سرحية‬ ،‫البالد‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫خمتلفة‬ ‫ثنائي‬ ‫ن�ص‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫الن�صري‬ ‫�سامي‬ ‫�رج‬�‫خ‬��‫مل‬‫ا‬ ، ‫العمل‬ ‫وخمرج‬ ‫الهمامي‬ ‫نورالدين‬ ‫املمثل‬ ‫جمع‬ ‫غرار‬‫على‬‫املمثلني‬‫من‬‫هامة‬‫جمموعة‬‫فيها‬‫وي�شارك‬ ،‫الد�شراوي‬ ‫أمينة‬� ، ‫وز‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫�شادية‬ ،‫ادي‬ّ‫عو‬ ‫حممد‬ ،‫عبيدي‬‫ريا�ض‬،‫ال�سبوعي‬‫ريا�ض‬،‫قريواين‬‫ان‬ّ‫ي‬‫ر‬ ،‫خذيري‬‫منري‬،‫ورغلي‬‫منجي‬،‫ال�سبوعي‬‫�صابرين‬ ‫ويتناول‬ ، ‫الهمامي‬ ‫لدين‬ ‫نورا‬ ‫و‬ ‫أحمد‬� ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫وهي‬ ‫البالد‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ‫تاريخية‬ ‫حقبة‬ ‫العمل‬ ، ‫الثمانينات‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬‫و‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫�ر‬��‫خ‬‫أوا‬� ‫�ترة‬‫ف‬ . ‫اجتماعي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫لواقع‬ ‫جمايل‬ ‫فني‬ ‫بطرح‬ ‫قدمت‬ ‫الن�صري‬ ‫ل�سامي‬ "‫الن�سور‬ " ‫م�سرحية‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫العرو�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫الق�صرين‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫ب�سبيبة‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫عر�ض‬ ‫عرو�ض‬ ‫�دة‬�‫ع‬ ‫ولها‬ ، 2014 ‫دي�سمرب‬ 05 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫عر�ض‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫عرو�ضها‬ ‫�سل�سلة‬ ‫�ضمن‬ ‫أخري‬� ‫دي�سمرب‬ 12 ‫يوم‬ ‫باملن�ستري‬ ‫املكنني‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ 16 ‫يوم‬ ‫الوادي‬ ‫حلق‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫عر�ض‬ ،2014 ‫أداء‬� ‫بقيمة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫وتتميز‬ ، 2014 ‫دي�سمرب‬ ‫بها‬ ‫متيز‬ ‫إخراجية‬� ‫ؤية‬�‫بر‬ ‫وكذلك‬ ، ‫ركحيا‬ ‫املمثلني‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ا�شتغاله‬ ‫وخا�صة‬ ‫العمل‬ ‫خمرج‬ ‫وله‬ ، ‫جوانبها‬ ‫بكل‬ ‫مهمة‬ ‫تاريخية‬ ‫�ترات‬‫ف‬ ‫على‬ ‫الريح‬ " ، " ‫وجنمة‬ ‫هالل‬ " ‫غرار‬ ‫على‬ ‫أعمال‬� ‫عدة‬ ." ‫الن�سور‬ " ‫أعماله‬� ‫أخر‬�‫و‬ "‫والفر�س‬ ‫علي‬ ‫نضال‬
  • 10.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬182014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬19 ‫إصدارات‬ ‫احل�سني‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ل‬ ‫كتاب‬ ‫تون�س‬ ‫مكتبة‬ ‫عن‬ ‫حديثا‬ ‫�صدر‬ ‫ّة:�صراع‬‫ي‬‫الهو‬ ‫و‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬��‫ب‬��‫ي‬��‫ق‬‫�ور‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ " ‫�وان‬�‫ن‬��‫ع‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫عي�سى‬ ‫�ن‬�‫ب‬ .‫�صفحة‬ 414 ‫يف‬ ‫يقع‬ ‫اذ‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ن�سب‬ ‫الكبري‬ ‫احلجم‬ ‫من‬ "‫م�شاريع‬ ‫مل�صطلحي‬ ‫تعريفني‬ ‫تقدمي‬ ‫اىل‬ ‫�ف‬�ّ‫ل‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫عمد‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��ّ‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وبعد‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫املرحل‬ :‫االوىل‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫على‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والهو‬ ‫البورقيبية‬ ‫ق�ضايا‬ ‫ازاء‬ ‫اخلطاب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ازدواج‬ ،‫ّولنة‬‫د‬‫ّة،العلمنة،ال‬‫ي‬‫الرباغمات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اال�سالم‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬‫ر�سوخ‬‫على‬‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬‫يف‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬..‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫الكتاب‬ ‫منت‬ ‫من‬ ‫اين‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫الق�سم‬ ‫يف‬ ‫انطلق‬ ّ‫م‬‫ث‬ .‫التون�سي‬ ‫عب‬ ّ‫لل�ش‬ ‫اىل‬ ‫البورقيبيني‬ ‫واخلطاب‬ ‫ؤية‬�ّ‫ر‬‫ال‬ ‫ّدات‬‫د‬‫حم‬ ‫اىل‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫ط‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫اىل‬ ‫الغربي‬‫قايف‬ّ‫ث‬‫ال‬‫كوين‬ّ‫ت‬‫ال‬‫يف‬‫ف‬ّ‫ل‬‫ؤ‬�‫امل‬‫ح�صرها‬‫وقد‬‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬‫ألة‬�‫م�س‬ ‫ّا‬‫د‬‫ج‬ ‫ة‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ف�س‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫والكيمياء‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ل�شخ�ص‬ ‫معظمها‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫امللهمة‬ ‫ماذج‬ّ‫ن‬‫ال‬ – ‫ّات‬‫ي‬‫خ�ص‬ ّ‫ال�ش‬ ‫دور‬ ‫و‬ ‫ل�شخ�صه‬ ‫أبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة.فمختلف‬‫ي‬‫اال�سالم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫خارج‬ ‫فا‬ّ‫ر‬‫متط‬ ‫ّا‬‫ي‬‫الئك‬ ‫بورقيبة‬ ‫من‬ ‫جعلت‬ ‫آنفا‬� ‫اليها‬ ‫امل�شار‬ ‫اورد‬ ‫و‬ ‫ديني،بل‬ ‫التزام‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫ال‬ّ‫ل‬‫نظريه،متح‬ ّ‫قل‬ ‫أقرب‬�‫ري‬ّ‫ر‬‫ح‬ّ‫ت‬‫ال‬‫الكفاح‬‫يف‬‫رفاقه‬‫ت�صريحات‬‫الكاتب‬ ‫امل�صمودي‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫�ال‬�‫ث‬��‫م‬‫ا‬ ‫–من‬ ‫بورقيبة‬ ‫�اد‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫ّاال‬‫ي‬‫م‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�-‫بوقطفة‬ ‫واحلبيب‬ ‫�زايل‬�‫م‬ ‫ّد‬‫م‬‫وحم‬ ‫ويف‬ ،‫مزي‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫أ�سماله‬�‫ور‬ ‫ّين‬‫د‬‫ال‬ ‫من‬ ‫اال�ستنقا�ص‬ ‫من‬ .‫االحلاد‬‫اىل‬‫اقرب‬‫ّة‬‫ي‬‫امليتافيزيق‬‫الق�ضايا‬ ‫ّعا‬‫ب‬‫متت‬‫ّة‬‫ي‬‫الكولنيال‬‫املرحلة‬‫اىل‬‫الكاتب‬‫عاد‬‫وقد‬ ‫اىل‬ ‫�ارة‬�‫ش‬���‫اال‬ ‫.فبعد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫البورقيب‬ ‫�رة‬�‫ه‬‫�ا‬�ّ‫�ظ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫التون�سية‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شخ�ص‬‫مل�سخ‬‫احلماية‬‫�سلط‬‫�سيا�سات‬ ‫نخبة‬ ‫افراز‬ ‫يف‬ ‫افلحت‬ ‫أن‬� ‫ماتها،وبعد‬ّ‫مقو‬ ‫و�ضرب‬ ‫احلزب‬ ‫داخل‬ ‫ّا‬‫ي‬‫قو‬ ‫ح�ضورها‬ ‫بات‬ ‫بة‬ّ‫ر‬‫متغ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يتونيني‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫دور‬ ‫الكاتب‬ ‫ّن‬‫م‬‫اجلديد...ث‬ ‫ّ�ستوري‬‫د‬‫ال‬ ّ‫ر‬‫احل‬ ‫قافية‬ّ‫ث‬‫وال‬‫قابية‬ّ‫ن‬‫ال‬‫و‬‫ال�سيا�سية‬‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬‫احلركة‬‫منا�شط‬‫ى‬ّ‫ت‬‫�ش‬ ‫الكتبة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ّور‬‫د‬‫ال‬ ‫لهذا‬ ‫ّد‬‫م‬‫متع‬ ‫تهمي�ش‬ ‫ّة،بعد‬‫ي‬‫واجلمعيات‬ ‫ان‬ ‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫املعا�صرة.وكان‬ ‫تون�س‬ ‫لتاريخ‬ ‫�سميني‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫واجلناح‬ ‫العروبي-اال�سالمي‬ ‫يار‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫راع‬ ّ‫ال�ص‬ ‫يحتدم‬ ‫خالل‬‫ّا‬‫ي‬‫درامتيك‬‫بعدا‬‫اكت�سى‬‫،و‬‫اجلديد‬‫احلزب‬‫داخل‬‫ب‬ّ‫ر‬‫املتغ‬ ّ‫ان‬ ‫على‬ ‫ّليل‬‫د‬‫ال‬ ‫تلو‬ ‫ّليل‬‫د‬‫ال‬ ‫الكتاب‬ ‫ّم‬‫د‬‫يق‬ ‫ّة،و‬‫ي‬‫اليو�سف‬ ‫الفتنة‬ ‫روحات‬ّ‫الط‬‫متايز‬‫منطلقه‬‫كان‬‫البورقيبي-اليو�سفي‬‫راع‬ ّ‫ال�ص‬ ‫عامل‬ ‫�ضمن‬ ‫:هل‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫امل�ستقبلي‬ ‫تون�س‬ ‫موقع‬ ‫حول‬ ‫يف‬ ‫أم‬�، ‫منقو�ص‬ ‫غري‬ ‫كامل‬ ‫با�ستقالل‬ ‫و‬ ‫اال�سالم‬ ‫و‬ ‫العروبة‬ .‫اعرج؟‬‫ذاتي‬‫وبحكم‬‫الغرب‬‫اح�ضان‬‫يف‬‫االرمتاء‬ ‫ك�شف‬‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬‫ا�ستقاللها‬‫على‬‫البالد‬‫حازت‬‫ان‬‫وما‬ ‫لة‬ّ‫ث‬‫اال�ستقالل،املتم‬ ‫قبل‬ ‫بها‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫امل�ص‬ ‫غري‬ ‫نواياه‬ ‫عن‬ ‫بورقيبة‬ ‫ترجم‬‫للغرب"و‬‫تون�س"واجهة‬‫جعل‬‫يف‬‫م�شروعه‬‫اجناح‬‫يف‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫وال‬‫اجلديدة‬‫احلاكمة‬‫خب‬ّ‫ن‬‫لل‬‫اخلارجية‬‫ال�سيا�سة‬‫ويف‬‫ذلك‬ ‫العامل‬ ‫مع‬ ‫أ�صعدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫خمتلف‬ ‫وعلى‬ ‫وابط‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫متتني‬ ‫على‬ ‫قامت‬ ‫أف�ضت‬� .‫والعربي‬ ‫املغاربي‬ ‫للعمق‬ ‫هر‬ّ‫الظ‬ ‫وادارة‬ ،‫الغربي‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫ية‬ّ‫هو‬ ‫مع‬ ‫ّة‬‫د‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫مواجهة‬ ‫اىل‬ ‫غريب‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫�سيا�سات‬ ‫م�سائل‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ّى‬‫د‬‫اال�سالم،تب‬ ‫و‬ ‫العروبة‬ :‫املكينني‬ ‫ركنيها‬ ‫واحلجاب‬ ‫رعي‬ ّ‫ال�ش‬ ‫والق�ضاء‬ ‫�اف‬���‫ق‬‫أو‬‫ل‬‫وا‬ ‫رم�ضان‬ ‫�وم‬�‫ص‬��� ،‫كانية‬ ّ‫ال�س‬‫ال�سيا�سات‬‫و‬‫يتوين‬ّ‫ز‬‫ال‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫وال‬‫ّة‬‫ي‬‫آن‬�‫القر‬‫واملدار�س‬ ‫م‬ّ‫ز‬‫ق‬‫عليم‬ّ‫ت‬‫ال‬‫ويف‬...‫با�سمه‬‫ّث‬‫د‬‫ح‬ّ‫ت‬‫ال‬‫واحتكار‬‫اال�سالم‬‫أميم‬�‫وت‬ - 58(‫ّة‬‫ي‬‫للع�شر‬ ‫امل�سعدي‬ ‫م�شروع‬ ‫منذ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫اللغة‬ ‫دور‬ ‫أزمة‬� ،‫عليمي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫ظام‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫ف�شل‬ :‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫تائج‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫8691).فكانت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بع‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫تكري�س‬ ،‫باالنتماء‬ ‫اجلمعي‬ ‫الوعي‬ ‫على‬ ‫�رت‬�ّ‫ث‬‫أ‬� ‫قيم‬ ‫منظومة‬‫و‬‫اال�سالم‬‫اق�صاء‬.‫أ�سمايل‬�ّ‫ر‬‫ال‬‫املركز‬‫اىل‬‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫ويف‬‫يتناق�ض‬‫البورقيبي‬‫العهد‬‫يف‬‫للتون�سيني‬‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬‫القيم‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫اليابان‬ ‫يف‬ ‫حديث‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫جتارب‬ ‫مع‬ ‫م�ستقيم‬ ّ‫خط‬ ‫مبحث‬ ‫وهذا‬ ،‫لليابانيني‬ ‫احل�ضاري‬ ‫�وروث‬�‫مل‬‫ا‬ ‫مع‬ ّ‫م‬‫تا‬ ‫تناغم‬ ‫عهد‬‫اىل‬‫الكاتب‬‫ينتقل‬‫اخلتام‬‫كامل.ويف‬‫ف�صل‬‫له‬‫م‬ ّ‫ق�س‬‫طريف‬ ‫وان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫عى‬ ‫ّي‬‫د‬‫التع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ا�ستمرار‬ ّ‫فيبين‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫املخلوع‬ ‫امل�ساجد‬ ‫على‬ ‫احلرب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ى‬ّ‫ل‬‫�ضراوة،جت‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫كان‬ ‫الف�ساد‬ ‫ثقافة‬ ‫ون�شر‬ ‫ّن‬‫ي‬‫املتد‬ ‫باب‬ ّ‫ال�ش‬ ‫و‬ ‫رعي‬ ّ‫ال�ش‬ ‫ي‬ّ‫ز‬‫ال‬ ‫وعلى‬ ‫احلركة‬ ‫مع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ّمو‬‫د‬‫ال‬ ‫باملواجهة‬ ‫ّزت‬‫ي‬‫مت‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ظرف‬ ‫والعري...يف‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫لف�صيل‬ ‫ا�ستئ�صال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫أ�ضخم‬� ‫اال�سالمية،يف‬ .‫ّة‬‫ي‬‫اال�سالم‬‫و‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫املنطقة‬‫تاريخ‬ ‫�صنيعة‬ ‫بورقيبة‬ ّ‫أن‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ه‬��‫ل‬ّ‫أو‬�: ‫حقيقتني‬ ‫يثبت‬ ‫الكتاب‬ ‫با�سمها‬ ‫تون�س‬ ‫يحكم‬ ‫لكي‬ ‫�ضها‬ّ‫ومفو‬ ‫فرن�سا‬ ‫ح‬ ّ‫مر�ش‬ ‫و‬ ‫الغرب‬ ‫لفائدة‬ ‫م�ستعمراتها‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ّ‫تغير‬ ‫لها‬ ّ‫تبين‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫كانت‬ ‫الغرب‬ ‫عن‬ ‫نقلها‬ ‫التي‬ ‫حداثته‬ ‫ّة،ولكن‬‫ي‬‫حر‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫احلركات‬ ‫وثاين‬ .‫مغ�شو�شة‬ ‫تون�س،كانت‬ ‫عر�ش‬ ‫على‬ ‫جلو�سه‬ ‫منذ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اال�سالم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الهو‬ ‫على‬ ‫بورقيبة‬ ‫ّي‬‫د‬‫:تع‬ ‫احلقيقتني‬ ‫عنه،بل‬ ‫أثورة‬�‫امل‬ ‫ادمة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫�صريحات‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫عرب‬ ‫ال‬ .‫احل�ضاري‬ ‫واالحلاق‬ ‫غريب‬ّ‫ت‬‫لل‬ ‫ممنهجة‬ ‫�سيا�سات‬ ‫وبوا�سطة‬ ‫احلركة‬ ‫ّمتها‬‫د‬‫مق‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�و‬�‫ه‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ارات‬�ّ‫ي‬��‫ت‬ ‫ين�صف‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫االعتبار‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫اغفاله،يف‬ ‫يراد‬ ‫الذي‬ ‫ّور‬‫د‬‫ال‬ ‫مينحها‬ ‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اال�سالم‬ .‫واال�سالمي‬‫العربي‬‫مبحيطها‬ ‫تون�س‬‫الرتباطات‬‫و‬‫ّين‬‫د‬‫لل‬ ‫للجميع‬‫ممتعة‬‫قراءة‬ ‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫الحسين‬ ‫ثانوي‬ ‫تعليم‬ ‫/أستاذ‬ "‫مشاريع‬‫ة:رصاع‬ّ‫ي‬‫اهلو‬‫و‬‫ة‬ّ‫البورقيبي‬"‫كتاب‬‫تقديم‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ،‫وال�صحراء‬ ‫إفريقيا‬� ‫ب�شمال‬ ‫التاريخ‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫حل�ضارات‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫قف�صة‬ ‫ملتقى‬ ‫جمعية‬ ‫تنظم‬ 04 ‫أيام‬� ‫والفنون‬ ‫للرتاث‬ ‫اجلبلية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫مهرجان‬ ،‫بقف�صة‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫التقليدية‬‫لل�صناعات‬‫ومعر�ضا‬‫علمية‬‫ندوة‬‫املهرجان‬‫ويت�ضمن‬.2014‫د�سيمرب‬ 07‫و‬06‫و‬05‫و‬ .‫أثرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمواقع‬ ‫ورحالت‬ ‫اجلبلية‬ ‫واحلدائق‬ ‫للمحميات‬ ‫وزيارات‬ ‫والالمادي‬ ‫�ادي‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتثمني‬ ‫الثقافية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫دعم‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ،‫املهرجان‬ ‫هذا‬ ‫ويندرج‬ .‫قف�صة‬ ‫بجهة‬ ‫اجلبلية‬ ‫للمناطق‬ ‫والفنون‬‫للرتاث‬‫اجلبلية‬‫السياحة‬‫مهرجان‬‫انطالق‬ ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫والثقافة‬ ‫املفقود‬ ‫�ي‬�‫ع‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بهذا‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ج‬��‫ت‬��‫مل‬‫ا‬ ُ‫ع‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يظل‬ ،‫القيم‬‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫غياب‬‫من‬‫ذلك‬‫ـله‬ّ‫ث‬‫مي‬‫وما‬‫حرفة‬ْ‫ن‬‫امل‬ .‫�ش‬ ّ‫املتوح‬‫بالبدائي‬‫أ�شبه‬�‫و�ضعه‬ ‫�سائدة‬ ‫�سلوكيات‬ ‫عن‬ ‫ُعبرّة‬‫م‬ »َ‫«ن�صائح‬ ‫من‬ ‫نة‬ْ‫ي‬‫ع‬ ‫إليك‬� ‫البائع‬ ‫أوحاله‬� ‫يف‬ ‫ّط‬‫ب‬‫يتخ‬ ّ‫ر‬‫م‬ ‫واقع‬ ِ‫تراكمات‬ ‫من‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ونابعة‬ ‫وق‬ ّ‫ال�س‬ ‫أغوار‬� ‫يف‬ .‫والتهمي�ش‬‫اجلور‬‫بني‬‫يجمع‬‫واقع‬،‫ل‬ّ‫املتجو‬ ‫لفرتة‬ ‫جواره‬ ‫إىل‬� ‫أنت�صب‬� ُ‫وكنت‬ ‫وق‬ ّ‫ال�س‬ ‫عمالقة‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يل‬ ‫هها‬ ّ‫وج‬ »‫«ن�صائح‬ :‫الزمن‬‫من‬ ‫ي‬ّ‫ن‬‫لك‬ ‫�سب‬ّ‫ن‬‫وال‬ ‫ُوية‬‫ه‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫جمهو‬ ،‫أزمنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫تراين‬ ‫كما‬ »‫«حميدة‬ ‫ّك‬‫م‬‫ع‬ ‫أنا‬� ‫ــ‬ « ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مفاخري‬ ‫من‬ ‫وهذا‬ ،‫اء‬ّ‫حو‬ ‫بني‬ ‫حتى‬ ،‫�شيء‬ ّ‫كل‬ ‫أبيع‬� ‫احلقيقي‬ ‫ْنى‬‫ع‬‫بامل‬ ٌ‫ر‬‫تاج‬ ‫الله‬‫بركة‬‫على‬‫م�شروعك‬‫يف‬ ْ‫ِق‬‫ل‬‫انط‬.‫الديار‬‫هذه‬‫يف‬‫علينا‬‫ف‬ْ‫ي‬‫�ض‬‫أنت‬�.‫الرديء‬‫العامل‬ ْ‫د‬ّ‫عو‬..‫بوع‬ّ‫ر‬‫ال‬‫هذه‬‫مثل‬‫يف‬‫للعمل‬‫أداة‬�‫خري‬‫فهو‬‫فاق‬ّ‫ن‬‫بال‬‫ح‬ّ‫ل‬‫وت�س‬‫ذراعك‬‫على‬‫وتوكل‬ ‫بيلة‬ّ‫ن‬‫ال‬ ‫امل�شاعر‬ ‫من‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫بية..وتخ‬ّ‫ا‬‫الن‬ ‫ألفاظ‬‫ل‬‫وا‬ ‫باب‬ ّ‫وال�س‬ ‫تيمة‬ ّ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫م�سامعك‬ ‫فهي‬ ‫ادقة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫والكلمة‬ ‫�اك‬�ّ‫ي‬‫إ‬�‫و‬ ‫اخل�صوبة‬ ‫ف�صل‬ ‫يف‬ ‫ثوبه‬ ‫من‬ ‫احلن�ش‬ ‫يتخل�ص‬ ‫كما‬ ..‫إفال�س‬‫ل‬‫ل‬ ‫مدخل‬ :‫هام�سا‬‫أ�ضاف‬�‫ثم‬ ،‫أم�س‬‫ل‬‫با‬ ‫املدر�سة‬ ‫أ�ستاذ‬� َ‫أنت‬� ..‫وجيهات‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫ّك‬‫د‬��ُ‫م‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫يف‬ َ‫و‬ْ‫ر‬‫غ‬ ‫ال‬ ‫ــ‬« ‫ثالثون‬.‫�شريف‬ّ‫ت‬‫بال‬ ٌ‫حري‬‫وكالنا‬‫باملائة‬‫مائة‬‫زمالء‬‫نحن‬.‫وق‬ ّ‫ال�س‬‫أ�ستاذ‬�‫اليوم‬‫أنا‬�‫و‬ ‫بركات‬‫من‬‫عليك‬ َ‫ملي‬ُ‫أ‬‫ل‬‫يكفي‬‫مبا‬‫نكة‬ِ‫احل‬‫من‬‫ّتني‬‫د‬‫أم‬�‫امليدان‬‫هذا‬‫يف‬‫املعرتك‬‫من‬‫�سنة‬ ‫ّب‬‫د‬‫ؤ‬�‫م‬ ‫عند‬ ‫فا‬ْ‫ر‬‫ح‬ ُ‫أت‬�‫قر‬ ‫وما‬ ‫طبا�شري‬ ‫وال‬ ‫لوحة‬ ‫وال‬ ‫أحفظها‬� ‫ورة‬ ُ‫�س‬ ‫..وال‬ ‫ن�صائحي‬ ‫كل‬‫يف‬‫والف�ضل‬‫ماء‬ ّ‫ال�س‬‫إىل‬�‫يوما‬ ّ‫كفي‬‫رفعت‬‫أو‬�..‫إطالقا‬�‫حياتي‬‫يف‬‫ركعة‬‫ت‬ْ‫ي‬ّ‫ل‬‫�ص‬‫وما‬ »..‫وتعاىل‬‫وحده..تبارك‬‫لله‬‫عائد‬‫ذلك‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫لة‬ّ‫ث‬‫مي‬ ‫وما‬ ‫املنحرفة‬ ‫والثقافة‬ ‫املفقود‬ ‫الوعي‬ ‫بهذا‬ ‫املتجول‬ ‫البائع‬ ‫هذا‬ ‫ُر�ضة‬‫ع‬ ‫ويظل‬ ‫ع‬ّ‫ك‬‫واملت�س‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫بامل�ش‬ ‫أ�شبه‬� ‫أي�ضا‬� ‫و�ضعه‬ ‫يظل‬ ‫والقيم‬ ‫�راف‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ .‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬‫جل‬‫يف‬‫والنهب‬‫لب‬ ّ‫لل�س‬ .‫ُ�سانده‬‫ي‬‫نقابي‬‫لقطاع‬‫وجود‬‫ال‬* .‫به‬‫يتم�سك‬‫أ�سا�سي‬�‫قانون‬‫له‬‫ُ�سند‬‫ي‬‫وال‬* .‫أدائها‬�‫معامل‬‫ويحدد‬‫�سلعه‬‫ّم‬‫ي‬‫يق‬»‫أمني‬�«‫وال‬* .‫االنت�صاب‬‫معاليم‬‫ت�ضبط‬‫التي‬‫ال�شروط‬‫بكرا�س‬‫البلدية‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫ّه‬ُ‫د‬‫مت‬ ‫وال‬* .‫احلميدة‬‫أخالق‬‫ل‬‫ل‬‫تر�سيخا‬‫ّعوية‬‫د‬‫ال‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫إليه‬�‫تلتفت‬‫وال‬* ‫النقابية‬ ‫أو‬� ‫القانونية‬ ‫الثقافة‬ ‫من‬ ‫أدنى‬� ‫حدا‬ ‫الذهني‬ ‫ر�صيده‬ ‫يف‬ ‫ميتلك‬ ‫وال‬ * .‫عليه‬‫وما‬‫له‬‫ما‬‫معرفة‬‫من‬‫نه‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫يظل‬‫فو�ضى‬..‫والفو�ضى‬‫والهمجية‬‫ّط‬‫ب‬‫التخ‬‫طابع‬‫ت�صرفاته‬‫على‬‫يغلب‬‫بحيث‬ ‫ويف‬ ‫مبا�شرة‬ ‫قل‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ‫املكو�س‬ ‫فاتورة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ .‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املت�ضرر‬ ‫هو‬ ‫الزبون‬ ‫أو‬� ‫امل�ستهلك‬ .‫تفا�صيلها‬‫بكل‬‫امل�شرتيات‬‫ح�ساب‬‫على‬‫آونة‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬ ‫أ�سبوعية‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سواقنا‬�‫تظل‬‫متى‬‫إىل‬�‫و‬‫الفو�ضى؟‬‫هذه‬‫من‬‫امل�ستفيد‬‫من‬:‫أت�ساءل‬�‫و‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫باحات‬ ‫يف‬ ‫لة‬ّ‫املتجو‬ ‫القبا�ضة‬ ‫تلك‬ ‫واملكو�س؟‬ ‫القانون؟‬ ‫غياب‬ ‫حتت‬ ‫ترزح‬ ‫كونها‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫قة‬ّ‫ث‬‫مو‬ َ‫ري‬‫غ‬ ‫أمواال‬� ‫يوميا‬ ‫ت�ستلم‬ ‫كيف‬ ‫ّتها‬‫د‬‫وع‬ ‫بعددها‬ ‫واملتمترْ�سة‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫أين‬� ‫امل�ستهلك؟‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫مرابيحها‬ ‫تقنني‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫كيف‬ ‫زعة؟‬َ‫ت‬‫من‬ ‫التي‬ ‫احلوا�سيب‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫القانون‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫أ‬� ‫�اع؟‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اجلبائية‬ ‫عن‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ْ‫عجزت‬ ‫هل‬ ‫الوفاة؟‬ ‫بطاقة‬ ‫إىل‬� ‫الوالدة‬ ‫بطاقة‬ ‫من‬ ‫أنفا�سنا‬� ‫حت�صي‬ ‫مداخليه‬ ‫و�ضبط‬ ‫دواليبه‬ ‫وتنظيم‬ ‫عمله‬ ‫آليات‬� ‫ت�سجيل‬ ‫وعن‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبواب‬� ‫ق‬ْ‫ر‬‫ط‬ ‫؟‬‫أداءات‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أتي‬�‫املت‬‫منها‬‫وخا�صة‬ ‫امل�ستفيد؟‬‫من‬ ‫والقوانني‬‫أعراف‬‫ل‬‫ول‬ ‫احلميدة‬‫أخالق‬‫ل‬‫ل‬‫دا�سا‬َ‫م‬‫أ�سواقنا‬� ّ‫تظل‬‫أن‬�‫ريح‬ُ‫مل‬‫ا‬‫من‬‫لي�س‬ ‫أ�ضواء‬‫ل‬‫ا‬‫عليه‬‫�سلط‬ُ‫ت‬‫ما‬ّ‫ل‬‫ق‬‫مدا�سا‬ ‫زبونا؟‬‫أم‬�‫كان‬‫بائعا‬‫أوىل‬�‫بدرجة‬‫املواطن‬‫ِكرامة‬‫ل‬‫و‬ ‫لو�ضع‬‫وعمق‬‫ب�شمولية‬‫ات‬ّ‫ف‬‫ِل‬‫مل‬‫ا‬‫أنه‬�‫ش‬�‫يف‬‫طرح‬ُ‫ت‬‫ما‬ّ‫ل‬‫وق‬،‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫عنده‬‫تقف‬‫أو‬� .‫الف�ساد‬‫راتع‬َ‫م‬‫ك�شف‬‫من‬‫ذلك‬‫بعد‬‫خوف‬‫وال‬..‫إخالل‬‫ل‬‫ا‬‫مواطن‬‫على‬‫بابة‬ ّ‫ال�س‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫�والت‬�‫جل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫بعد‬ ‫وبعد‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�راب‬��‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ق‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬ ‫طبق‬ ‫�ل‬�‫ض‬�����‫ف‬‫أ‬� ‫�زة‬��‫ئ‬‫�ا‬��‫ج‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬‫�و‬�‫ص‬�����‫ح‬ ‫أ�ساتذة‬�" ‫جمعية‬ ‫ّت‬‫د‬‫أ‬� ،‫بدبي‬ ‫�لات‬‫ك‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫�ة‬��‫م‬‫�د‬��‫خل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ه‬��‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ب‬���‫خ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ك‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫نوفمرب‬ 28 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫منذ‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ "‫بتون�س‬ ‫اىل‬ ،2014 ‫دي�سمرب‬ 01 ‫غاية‬ ‫واىل‬ ‫بهدف‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ق�سنطينة‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫ي‬‫�د‬�‫م‬ ‫وتقريب‬ ‫التون�سي‬ ‫باملطبخ‬ ‫التعريف‬ ‫حظيت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ،‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مدينة‬ ‫بلدية‬ ‫رئي�س‬ ‫من‬ ‫بتكرمي‬ ‫الزيارة‬ ‫بلقائه‬ ‫�سعادته‬ ‫عن‬ ‫عرب‬ ‫الذي‬ ‫ق�سنطينة‬ .‫التون�سي‬ ‫الوفد‬ ‫عر�ض‬ ‫الزيارة‬ ‫برنامج‬ ‫تخلل‬ ‫وقد‬ ‫التقليدية‬ ‫التون�سية‬ ‫�اق‬�‫ب‬��‫ط‬‫اال‬ ‫ملختلف‬ ‫بح�ضور‬ ‫ع�صرية‬ ‫بطريقة‬ ‫�يرة‬‫ه‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ،‫اجلزائريني‬ ‫�ين‬‫ن‬��‫ط‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫جمموعة‬ ‫امللوخية‬ ‫نذكر‬ ‫أكوالت‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫اهم‬ ‫ومن‬ ‫أطباق‬‫ل‬‫ل‬‫كان‬‫كما‬،‫وال�سالطة‬‫والك�سك�سي‬ ‫اعتربت‬ ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ،‫�ب‬�‫ي‬��‫ص‬�����‫ن‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫�ر‬��‫ئ‬‫�زا‬��‫جل‬‫ا‬ ‫الطباخني‬‫رئي�سة‬‫ف�صيح‬‫ن�صرية‬‫ال�سيدة‬ ‫حلقائق‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ،‫ق�سنطينة‬ ‫مبدينة‬ ‫التي‬ ‫اجلزائرية‬ ‫االطباق‬ ‫ان‬ ،‫الين‬ ‫اون‬ ‫واملتعدد‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫اىل‬ ‫�ز‬�‫م‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫كثريا‬ ‫تت�شابه‬ ،‫واحل�ضارات‬ ‫الثقافات‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫لكنها‬ ‫التون�سية‬ ‫االطباق‬ ‫مع‬ .‫التوابل‬ ‫ناحية‬ ‫�سا�سي‬‫اجلمعية‬‫ع�ضو‬‫قال‬‫جهته‬‫من‬ ‫يف‬ ‫عريقا‬ ‫تاريخا‬ ‫لتون�س‬ ‫إن‬� ‫العويني‬ ‫ويجب‬‫ال�شعبية‬‫التقليدية‬‫االطباق‬‫اعداد‬ ‫الثقافة‬ ‫هذه‬ ‫وتر�سيخ‬ ‫عليها‬ ‫املحافظة‬ ‫لهذا‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫القادمة‬ ‫االجيال‬ ‫لدى‬ ‫النكهة‬‫أ�ساتذة‬�"‫جمعية‬‫أ�س�ست‬�‫ت‬‫الغر�ض‬ ‫يف‬ "‫بتون�س‬ ‫واخلدمة‬ ‫الطهي‬ ‫وخرباء‬ ‫أكوالت‬�‫امل‬ ‫إحياء‬� ‫إعادة‬‫ل‬ 2014 ‫جانفي‬ ‫ملا‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫ع�صرية‬ ‫بطريقة‬ ‫التقليدية‬ :‫م�ضيفا‬ ،‫�صحية‬ ‫�د‬�‫ئ‬‫�وا‬�‫ف‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ه‬�‫ب‬ ‫تتميز‬ ‫أكالت‬‫ل‬‫با‬ ‫التعريف‬ ‫يف‬ ‫جنحنا‬ ‫"ولقد‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ن‬���‫م‬ ‫�ارج‬������‫خل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الثانية‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فعاليات‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتنا‬ ‫انعقد‬ ‫الذي‬ ‫والطبخ‬ ‫ال�ضيافة‬ ‫ملهرجان‬ ‫حيث‬ ،‫بدبي‬ ‫�ارط‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اكتوبر‬ 28 ‫�وم‬�‫ي‬ ،‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫طبق‬ ‫أف�ضل‬� ‫بجائزة‬ ‫فزنا‬ ‫الرئي�سي‬‫الطبق‬‫االطباق‬‫هذه‬‫ابرز‬‫ومن‬ ‫ومن‬ ‫التون�سية‬ ‫وال�سلطات‬ ‫الربكوك�ش‬ ‫والكفتاجي‬ ‫امل�شوية‬ ‫ال�سالطة‬ ‫ابرزها‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫والكمونية‬ ‫ع�صرية‬ ‫بطريقة‬ ."‫احللويات‬ ‫أطباق‬� ‫اىل‬ ‫جمعية‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫�ارة‬��‫ش‬����‫اال‬ ‫�در‬��‫جت‬‫و‬ ‫الطهي‬ ‫�راء‬�‫ب‬��‫خ‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ك‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ساتذة‬�" ‫حديثة‬ ‫جمعية‬ ‫هي‬ "‫بتون�س‬ ‫واخلدمة‬ ‫من‬ ‫الفارط‬ ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫أ�س�ست‬�‫ت‬ ‫أة‬�‫ش‬�‫الن‬ ‫الطهاة‬ ‫من‬ ‫فريقا‬ ‫وت�ضم‬ ‫احلالية‬ ‫ال�سنة‬ .‫التون�سيني‬ ‫الثقافة‬ ‫بدار‬ ‫تتفتح‬ ‫اجلاري‬ ‫دي�سمرب‬ 7‫و‬ 6‫و‬ 5 ‫أيام‬� ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫العبا�سي‬ ‫ا�سمهان‬ ‫أ�ستاذة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬���‫ب‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫�زواوي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫علي‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫امل�سرحية‬ ‫ما�سكلياين‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬ ‫ال�ساد�سة‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫بدعم‬ ‫وذلك‬ " ‫واالنتظارات‬ ‫الواقع‬ .. ‫املدر�سي‬ ‫امل�سرح‬ " ‫لهذه‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫ا�ستعدت‬ ‫و‬ .‫بالقريوان‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫برجمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتميزة‬ ‫الفرجوية‬ ‫التظاهرة‬ ‫ور�شة‬ ‫بتد�شني‬ ‫االفتتاحي‬ ‫يومها‬ ‫فعاليات‬ ‫تنطلق‬ ‫التي‬ ‫التن�شيطية‬ ‫التليلي‬ ‫�سامل‬ ‫املن�شط‬ ‫�ير‬‫ط‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بالطني‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫ن‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صناعة‬ ‫عمل‬ ‫ال�سيدة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫ى‬ّ‫املقو‬ ‫بالورق‬ ‫أقنعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل�صناعة‬ ‫عمل‬ ‫وور�شة‬ ‫"هو‬ ‫بعنوان‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫مدعم‬ ‫م�سرحي‬ ‫عر�ض‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫النويقي‬ ‫هندة‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�‫"ب‬ ‫"كودفودر‬ ‫�شركة‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ "‫ومهرجان‬ ‫ج‬ّ‫ر‬‫ومه‬ ‫انطالق‬ ‫مع‬ ‫املوعد‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬ ‫ال�صيداوي‬ ‫يو�سف‬ ‫واملمثل‬ ‫امل�سرحي‬ .‫املرزوقي‬‫�صالح‬‫املن�شط‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫الدرامي‬‫التعبري‬‫ور�شة‬ ‫القما�ش‬‫على‬‫ر�سم‬‫ور�شة‬‫للملتقى‬‫الثاين‬‫اليوم‬‫فعاليات‬‫تت�ضمن‬ ‫على‬ ‫العيون‬ ‫حاجب‬ ‫من‬ ‫ر�سامني‬ ‫مب�شاركة‬ ‫امل�سرح‬ ‫يف‬ ‫القناع‬ ‫حول‬ ‫الدمى‬ ‫ل�صناعة‬ ‫وور�شة‬ ‫ال�سباعي‬ ‫وعاطف‬ ‫العبا�سي‬ ‫يا�سني‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫اخل�ضراوي‬ ‫�لام‬‫ح‬‫أ‬� ‫ال�سيدة‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫إ�سفنج‬‫ل‬‫ا‬ ‫باعتماد‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫زميلها‬ ‫ومب�ساعدة‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫النموذجي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫نادي‬ ‫مديرة‬ ‫يف‬ ‫للم�سابقات‬ ‫املجال‬ ‫يف�سح‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الدربايل‬ ‫عادل‬ ‫ال�سيد‬ ‫املن�شط‬ ‫املبيت‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدر�سة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مب�شاركة‬ ‫وذلك‬ ‫املدر�سي‬ ‫امل�سرح‬ .‫العيون‬‫بحاجب‬‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬‫حلاملي‬ ‫املخت�صة‬‫الرتبية‬‫ومركز‬‫ال�سرجة‬‫ومدر�سة‬‫�سوي�سني‬‫ق�صر‬‫ومدر�سة‬‫العيون‬‫بحاجب‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫نادي‬ ‫إنتاج‬� ‫من‬ ‫اجل�سماين‬ ‫التعبري‬ ‫حول‬ ‫ع�صري‬ ‫رق�ص‬ ‫لوحة‬ ‫بتقدمي‬ ‫الثالث‬ ‫يومه‬ ‫يف‬ ‫امللتقى‬ ‫فعاليات‬ ‫وتختتم‬ ‫من‬ ‫الثالثي‬ ‫برئا�سة‬ ‫املونولوج‬ ‫م�سابقات‬ ‫انطالق‬ ‫إ�شارة‬� ‫وتعطى‬ ‫التليلي‬ ‫�سامل‬ ‫املن�شط‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫النموذجي‬ ‫من‬‫العديد‬‫فيها‬‫ي�شارك‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫من‬‫والتي‬‫ال�سباعي‬‫وب�سام‬‫الوهايبي‬‫آمال‬�‫و‬‫الدورة‬‫�ضيف‬‫ال�صيداوي‬‫يو�سف‬‫امل�سرح‬‫أ�ساتذة‬� .‫بوزيد‬‫�سيدي‬‫والية‬‫من‬‫وجلمة‬‫والعال‬‫وبوحجلة‬‫القريوان‬‫جهات‬‫من‬‫بكل‬‫ال�شبابية‬‫الطاقات‬ ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫نوير‬ ‫صالح‬ :‫للفجر‬ ‫احلرشاين‬ ‫حممود‬ ‫الكاتب‬ ‫سنة‬24‫مدى‬‫عىل‬‫الوسط‬‫مرآة‬‫جملة‬ ‫بإصدار‬‫أفتخر‬ ‫واملثقف‬‫للقارئ‬‫احرتاما‬‫الثقافية‬‫اإلذاعة‬‫مقاضاة‬‫رت‬ّ‫قر‬‫نعم‬ ‫؟‬ ‫القراء‬ ‫جلمهور‬ ‫تقديمك‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ 1954 ‫نوفمرب‬ 2 ‫من‬ ‫تون�سي‬ ‫إعالمي‬�‫و‬ ‫كاتب‬ ‫احلر�شاين‬ ‫حممود‬ ‫تعليمي‬ ‫�ت‬�‫س‬���‫در‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ب‬ ‫�سيدي‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫وال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ون‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫علي‬ ‫�سيدي‬ ‫ببلدة‬ ‫باحل�صول‬ ‫ج‬ّ‫�و‬�‫ت‬ ‫ال�صحافة‬ ‫يف‬ ‫تكوينا‬ ‫أتلقى‬� ‫أن‬� ‫قبل‬ ‫بقف�صة‬ ‫الثانوي‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وعلوم‬ ‫ال�صحافة‬ ‫معهد‬ ‫من‬ ‫االقت�صادية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫يف‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫خطة‬ ‫�شغلت‬ ‫حيث‬ 1967 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ال�صحافة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫اعمل‬ ‫بتون�س‬ ‫إفريقيا‬� ‫تون�س‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ك‬‫وو‬ ‫التون�سية‬ ‫والتلفزة‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫جهوي‬ ‫�دوب‬�‫ن‬��‫م‬ ‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫انتدبتني‬ ‫كذلك‬ ‫�سنة‬ ‫وع�شرين‬ ‫خم�س‬ ‫ملدة‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫العربية‬‫اململكة‬‫منها‬‫اخلارج‬‫يف‬‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املهمات‬‫بعديد‬‫للقيام‬‫التون�سية‬ ‫مكنني‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ‫واملغرب‬ ‫واجلزائر‬ ‫والكويت‬ ‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سعودية‬ .‫حترير‬‫رئي�س‬‫خطة‬‫إىل‬�‫للو�صول‬‫املهنة‬‫يف‬‫ج‬ّ‫ر‬‫التد‬‫من‬ ‫؟‬ ‫الوسط‬ ‫مرآة‬ ‫جملة‬ ‫عن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫ماذا‬ ‫مبختلف‬ ‫بزغت‬ ‫التي‬ ‫الدوريات‬ ‫أقدم‬� ‫من‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫جملة‬ ‫تعترب‬ ‫إدارتها‬‫ل‬ ‫تفرغت‬ ‫حيث‬ 1981 ‫�سنة‬ ‫حتديدا‬ ‫التون�سية‬ ‫البالد‬ ‫جهات‬ ‫النا�س‬‫يوم‬‫إىل‬�‫ت�صدر‬‫ال�شهرية‬‫املجلة‬‫هذه‬‫بقيت‬‫حتى‬‫حتريرها‬‫ورئا�سة‬ ‫حتويلها‬‫وبالتايل‬‫املطلوب‬‫الدعم‬‫وغياب‬ ‫املادية‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬‫قلة‬‫رغم‬‫هذا‬ ‫أخرى‬�‫مطبوعات‬‫عدة‬‫عنها‬‫ت�صدر‬‫إعالمية‬�‫ؤ�س�سة‬�‫م‬‫غاىل‬‫جهوية‬‫جملة‬‫من‬ .‫الثقايف‬‫الو�سط‬‫آة‬�‫مر‬‫وكتاب‬‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫الو�سط‬‫براعم‬‫جملة‬‫ومنها‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫احلرشاين‬ ‫حممود‬ ‫بصامت‬ ‫عىل‬ ‫ف‬ ّ‫التعر‬ ‫باإلمكان‬ ‫هل‬ ‫؟‬ ‫اإلبداعي‬ ‫�سنة‬‫بوزيد‬‫ب�سيدي‬‫التون�سيني‬‫الكتاب‬‫احتاد‬‫فرع‬‫أ�سي�س‬�‫بت‬‫قمت‬‫لقد‬ ‫عديد‬ ‫بتنظيم‬ ‫قمت‬ ‫إطاره‬� ‫ويف‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫ملدة‬ ‫أ�سته‬�‫تر‬ ‫حيث‬ 199 ‫وجمل�س‬ ‫بوترعة‬ ‫عامر‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫أذكر‬� ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امللتقيات‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الذي‬ ‫التون�سيني‬ ‫الكتاب‬ ‫باحتاد‬ ‫منخرط‬ ‫أ‬�‫وان‬ ‫الثقايف‬ ‫ال�سبت‬ ‫احلديث‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫ع�ضوية‬ ‫على‬ ‫وحا�صل‬ 1988 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫ع�ضوا‬ ‫به‬ ‫مهرجان‬ 1985 ‫�سنة‬ ‫أ�س�ست‬� ‫كما‬ ‫بلبنان‬ ‫للن�شر‬ ‫نعمان‬ ‫ودار‬ ‫بالقاهرة‬ ‫أحد‬� ‫لي�صبح‬ ‫دورة‬ 24 ‫منه‬ ‫انتظمت‬ ‫وقد‬ ‫ال�سنوي‬ ‫الثقايف‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ .‫بتون�س‬‫الثقافية‬‫املهرجانات‬ ّ‫م‬‫أه‬� ‫؟‬ ‫الفكرية‬ ‫إصداراتكم‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ :‫بينها‬ ‫من‬ ‫اذكر‬ ‫مطبوعا‬ ‫كتابا‬ ‫ع�شر‬ ‫�ستة‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫قمت‬ ‫لقد‬ ،‫العربي‬‫الوطن‬‫يف‬‫�صحفي‬‫ومذكرات‬‫الكلمة‬‫تبقى‬‫وبيننا‬،‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫مت�ضي‬ ‫�سفر‬ ‫ودفرت‬ ،‫والفن‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫قيود‬ ‫وبال‬ ،‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫االنتظار‬ ‫حتتمل‬ ‫ال‬ ‫ور�سائل‬ ،‫الوجدان‬ ‫،وفي�ض‬ ‫إنتاجي‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫القارئ‬ ‫لدى‬ ‫الطيب‬ ‫ال�صدى‬ ‫�دت‬�‫ج‬‫و‬ ‫التي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قف�صة‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫إذا‬���‫ب‬ ‫بالثقافة‬ ‫تعنى‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫للعديد‬ .‫الوطنية‬‫إذاعة‬‫ل‬‫وا‬‫واملن�ستري‬‫و�صفاق�س‬ ‫؟‬ ‫املجهودات‬ ‫هذه‬ ّ‫كل‬ ‫أعطت‬ ‫ماذا‬ ‫أنا‬� ‫وثانيا‬ ‫وال�شكر‬ ‫احلمد‬ ‫ولله‬ ‫النا�س‬ ‫حمبة‬ ‫أعطتني‬� ‫لقد‬ ‫ال‬ّ‫أو‬� ‫بدرجاته‬ ‫التون�سي‬ ‫الثقايف‬ ‫لال�ستحقاق‬ ‫الوطني‬ ‫الو�سام‬ ‫على‬ ‫حا�صل‬ ‫الثقايف‬ ‫إبداع‬‫ل‬‫ل‬ ‫بوزيد‬ ‫�سيدي‬ ‫والية‬ ‫وجائزة‬ ‫والثانية‬ ‫والثالثة‬ ‫الرابعة‬ ‫جلائزة‬‫ال�سنة‬‫هذه‬‫مر�شح‬‫أنا‬�‫و‬‫ال�صحافة‬‫جمال‬‫يف‬‫نعمان‬‫ناجي‬‫وجائزة‬ ‫ال�صحافة‬ ‫وجائزة‬ ‫ال�سالم‬ ‫ون�شر‬ ‫اخلوف‬ ‫ملقاومة‬ ‫العاملية‬ "‫ايكودي‬ " .‫بدبي‬‫ال�صحافة‬‫نادي‬‫ي�سندها‬‫التي‬‫العربية‬ ‫؟‬ ‫احلرشاين‬ ‫حممود‬ ‫بال‬ ‫يشغل‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫ختاما‬ ‫التي‬ ‫الالمباالة‬ ‫طريقة‬ ‫هو‬ ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ي�شغلني‬ ‫ما‬ ‫لعلني‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫مهرجان‬ ‫جتاه‬ ‫خا�صة‬ ‫امل�سموعة‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫تنتهجها‬ ‫ال�صمت‬ ‫�ت‬�‫م‬‫الز‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫�ة‬��‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتديدا‬ ‫بذلك‬ ‫واعني‬ ‫الو�سط‬ ‫الغر�ض‬ ‫يف‬ ‫مرا�سلتها‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫للمهرجان‬ 24 ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تغطية‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫الغياب‬ ‫وتعمدت‬ ‫االنتخابي‬ ‫بال�صمت‬ ‫�رت‬�‫ث‬‫أ‬���‫ت‬ ‫حيث‬ ‫واكبته‬ ‫والذي‬ ‫الثقافة‬ ‫وزارة‬ ‫تدعمه‬ ‫الذي‬ ‫امللتقى‬ ‫من‬ ‫املتميزة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مبثل‬ ‫عمومية‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫تت�صرف‬ ‫أن‬� ‫العيب‬ ‫ومن‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫متعددة‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫تهتم‬ ‫ومل‬ ‫الثقايف‬ ‫القطاع‬ ‫على‬ ‫حم�سوبة‬ ‫أنها‬� ‫واحلال‬ ‫ال�سلوكيات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫مقا�ضاتها‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫لذلك‬ ‫الدولة‬ ‫بدعم‬ ‫تتمتع‬ ‫أنها‬� ‫رغم‬ ‫ثقايف‬ ‫مبهرجان‬ ‫بتهمة‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫وذ‬ ‫إن�صايف‬� ‫بهدف‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫إىل‬� ‫�شكوى‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫املجموعة‬ ‫�اه‬�‫جت‬ ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالواجب‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫�اة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ح‬��‫مل‬‫وا‬ ‫التق�صري‬ ‫حق‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫الد�ستور‬ ‫يل‬ ‫ي�ضمنه‬ ‫مكت�سب‬ ‫�ق‬�‫ح‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫هذا‬ ‫�سماء‬ ‫وحتت‬ ‫أر�ض‬� ‫فوق‬ ‫موقعا‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫مهرجان‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫الت�س‬ ‫يف‬ ‫بوزيد‬ ‫ب�سيدي‬ ‫الو�سط‬ ‫آة‬�‫مر‬ ‫مهرجان‬ ‫يظل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الوطن‬ . ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضوء‬ ‫دائرة‬ ‫وخارج‬ ‫األسبوعية‬‫أسواقنا‬ ‫بطن‬‫وما‬‫منها‬‫ظهر‬‫ما‬ ‫العيون‬ ‫بحاجب‬ ‫املرسحية‬ ‫ماسكلياين‬ ‫أليام‬ ‫السادسة‬ ‫الدورة‬ ‫اجلزائر‬‫يف‬‫التونيس‬‫باملطبخ‬‫للتعريف‬‫تظاهرة‬ ‫واالنتظارات‬‫الواقع‬..‫املدريس‬‫املرسح‬ 3/3 ‫السباعي‬ ‫صالح‬ ‫حاوره‬ ‫هو‬..‫بوزيد‬‫سيدي‬‫مدينة‬‫البادية‬‫عروس‬‫أنجبتهم‬‫الذين‬‫والثقافة‬‫الفكر‬‫رجاالت‬‫أحد‬‫احلرشاين‬‫حممود‬‫واإلعالمي‬‫الكاتب‬ ‫إضافة‬‫التونسية‬‫بالبالد‬‫األدبية‬‫املكتبة‬‫خزينة‬‫إثراء‬‫يف‬‫بكثافة‬‫ساهم‬‫القلم‬‫فرسان‬‫من‬‫وواحد‬ ‫الوسط‬‫مرآة‬‫ملجلة‬‫ومؤسس‬‫مدير‬ : ‫التايل‬ ‫اللقاء‬ ‫فكان‬ ‫الرصاحة‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫التقته‬ ‫الفجر‬ ... ‫اإلعالمي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫الفاعلة‬ ‫مسامهته‬ ‫إىل‬
  • 11.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬202014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬21 ‫اقتصاد‬ ‫اقتصاد‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫إعداد‬ ‫دنانري‬ ‫ع�شرة‬ ‫فئتي‬ ‫من‬ ‫النقدية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫فيه‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫ذ‬ ‫بالغا‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫أ�صدر‬� ‫التداول‬ ‫من‬ ‫�سحبها‬ ّ‫م‬‫�سيت‬ )2008‫و‬ 1993 ‫(�صنف‬ ‫دنانري‬ ‫وخم�سة‬ )2005 ‫و‬ 1994‫و‬ 1986 ‫(�صنف‬ .‫القادم‬‫جانفي‬‫غرة‬‫من‬‫ابتداء‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ت�ستبدل‬ ،2019 ‫دي�سمرب‬ 31 ‫غاية‬ ‫إىل‬� ‫و‬ ‫التاريخ‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫أنه‬� ‫البالغ‬ ‫أ�ضاف‬� ‫و‬ ‫وقف�صة‬ ‫وقاب�س‬ ‫ونابل‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫و�سو�سة‬ ‫وبنزرت‬ ‫بتون�س‬ ‫التون�سي‬ ‫املركزي‬ ‫البنك‬ ‫ب�شبابيك‬ ‫النقدية‬ .‫واملن�ستري‬‫وجندوبة‬‫ومدنني‬‫والقريوان‬‫والق�صرين‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫تعيينات‬ :‫تعيني‬ ‫واملناجم‬‫والطاقة‬‫ال�صناعة‬‫وزارة‬ ‫قررت‬ ‫واملجمع‬ ‫قف�صة‬ ‫ف�سفاط‬ ‫ل�شركة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئي�سا‬ ‫�صويد‬ ‫رم�ضان‬ ‫القانونية‬‫ال�سن‬‫بلغ‬‫الذي‬‫مرابط‬‫جنيب‬‫ملحمد‬‫خلفا‬‫التون�سي‬‫الكيميائي‬ ‫للتقاعد‬ ‫التون�سية‬ ‫"لل�شركة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئي�سا‬ ‫برناز‬ ‫اال�سعد‬ ‫حممد‬ ‫تعيني‬ ‫القانونية‬ ‫ال�سن‬ ‫بلغ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫اللطيف‬ ‫لعبد‬ ‫خلفا‬ "‫للتنقيب‬ .‫للتقاعد‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�ضاء‬ ‫"ل�شركة‬ ‫عامة‬ ‫مديرة‬ ‫رئي�سة‬ ‫�شيبوب‬ ‫فاطمة‬ ‫تعيني‬ .‫ببنزرت‬"‫االقت�صادية‬ ‫هبوالندا‬ "‫التونسية‬ ‫السوق‬ ‫"يوم‬ ‫التون�سية‬ ‫�واد‬�‫مل‬‫ا‬ ‫معر�ض‬ ‫ا�سم‬ ‫هو‬ "‫التون�سية‬ ‫ال�سوق‬ ‫"يوم‬ )‫(هوالندا‬‫باليدن‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫انتظم‬‫ّمة‬‫ي‬‫الق‬‫للتحف‬ ‫والذي‬ ‫كارطاغو‬ ‫معر�ض‬ ‫افتتاح‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫التحف‬ ‫مبعر�ض‬ ‫للرتويج‬ ‫فر�صة‬ ‫املعر�ض‬ ‫و�شكل‬ ‫املقبل‬ ‫العام‬ ‫منت�صف‬ ‫اىل‬ ‫�سيتوا�صل‬ ‫الرفيع‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫مبا�شرمن‬ ‫ب�شكل‬ ‫التون�سية‬ ‫املواد‬ ‫وبيع‬ ‫وتذوق‬ ‫الزيتون‬ ‫بزيت‬ ‫املعطر‬ ‫وال�صابون‬ ‫واخلمور‬ ‫التمور‬ ‫وخل‬ ‫والتمور‬ ‫�شجر‬ ‫وخ�شب‬ ‫�روق‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�س‬��‫�ا‬�‫ح‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�وخ‬�‫ف‬��‫ن‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ور‬�‫ل‬��‫ب‬��‫ل‬‫وا‬ ‫واليا�سمني‬ .‫الزيتون‬ ‫الوافدين‬‫اح‬ّ‫السي‬‫عدد‬‫تراجع‬ ‫نوفمرب‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ‫حتى‬ ،‫تون�س‬ ‫على‬ ‫الوافدين‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫تراجع‬ 781‫و‬ ‫الف‬ 630‫و‬ ‫ماليني‬ 5 ‫ليبلغ‬ ‫باملائة‬ 1‫7ر‬ ‫بن�سبة‬ ،2014 ،‫باملائة‬11‫6ر‬‫وبن�سبة‬،2013‫�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫بنف�س‬‫مقارنة‬،‫�سائحا‬ .‫ال�سياحة‬‫وزارة‬‫قدمتها‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫وفق‬،2010‫ب�سنة‬‫مقارنة‬ ‫باال�سا�س‬ )2014‫و‬ 2010 ‫�سنتي‬ ‫بني‬ ‫(ما‬ ‫الرتاجع‬ ‫هذا‬ ‫ويف�سر‬ .‫باملائة‬48‫3ر‬‫ت�ضاهي‬‫بن�سبة‬‫الفرن�سيني‬‫ال�سياح‬‫عدد‬‫انخفا�ض‬ ‫مقارنة‬ ‫باملائة‬ 6‫6ر‬ ‫يعادل‬ ‫مبا‬ ‫الفرن�سيني‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫تقهقر‬ ‫وقد‬ 2013‫ب�سنة‬ 409889(‫باملائة‬0‫­9ر‬‫ب‬‫االملان‬‫ال�سياح‬‫ن�سبة‬‫ارتقت‬‫املقابل‬‫يف‬ ‫وكذلك‬ .)‫�سائح‬ 408 906 ( ‫باملائة‬ 3‫­5ر‬‫ب‬ ‫والربيطانيني‬ )‫�سائح‬ ‫ليفوق‬ ‫باملائة‬ 9‫4ر‬ ‫ن�سبته‬ ‫ملحوظا‬ ‫تطورا‬ ‫حققوا‬ ‫الذين‬ ‫االيطاليني‬ ‫تون�س‬‫اىل‬‫قدموا‬‫الذين‬‫الليبيني‬‫عدد‬‫وو�صل‬.‫�سائح‬‫آلف‬�240‫عددهم‬ ‫مقارنة‬‫باملائة‬18‫ن�سبته‬‫بتقل�ص‬،‫�سائحا‬290‫و‬‫الف‬642‫و‬‫مليون‬1 .2013‫�سنة‬‫من‬‫الفرتة‬‫بنف�س‬ ‫لة‬ّ‫معط‬‫البيئية‬‫املشاريع‬‫من‬‫باملائة‬75 580 ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫املعطلة‬ ‫البيئية‬ ‫العمومية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫بلغ‬ ‫كاتب‬ ‫أعلنه‬� ‫ح�سبما‬ ‫عقارية‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫معطلة‬ ‫منها‬ ‫باملائة‬ 28 ‫م�شروعا‬ ‫امل�ستدامة‬‫والتنمية‬‫للبيئة‬‫الدولة‬ ‫دنانري‬5‫و‬10 ْ‫فئتي‬‫من‬‫النقدية‬‫األوراق‬‫من‬‫أصناف‬‫سحب‬‫القادم‬‫جانفي‬‫غرة‬‫من‬‫ابتداء‬ ‫التنموية‬‫النقاط‬‫واهم‬2014‫ل�سنة‬‫املالية‬‫نتائجها‬‫عن‬،‫تون�س‬‫ببور�صة‬‫املالية‬‫قوائمها‬‫تقدمي‬‫خالل‬،‫القاب�ضة‬‫توا�صل‬‫جمموعة‬‫اف�صحت‬ .‫عاملية‬‫ا�سواق‬‫اكت�ساح‬‫من‬‫متكنت‬‫كما‬‫دينار‬‫مليون‬6‫من‬‫اكرث‬‫اىل‬‫املجمعة‬‫االرباح‬‫و�صلت‬‫وقد‬.‫املقبلة‬‫الثالث‬‫لل�سنوات‬ ‫القتناء‬ ‫بروتوكول‬ ‫على‬ ‫وقعنا‬ ‫فقد‬ .‫امل�شاريع‬ ‫عديد‬ ‫إطالق‬�‫ب‬ ‫متيزت‬ 2014 ‫"�سنة‬ ‫ان‬ ‫املجموعة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ،‫�شب�شوب‬ ‫امني‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫و�ص‬ ‫من‬‫الدويل‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫ان�شطتها‬‫تو�سيع‬‫تعتزم‬‫املجموعة‬‫ان‬‫أ�ضاف‬�‫و‬."‫جديدة‬‫ان�شطة‬‫يف‬‫الدخول‬‫من‬‫ميكننا‬‫مما‬‫االليمنيوم‬‫ل�صناعة‬‫�شركة‬ ‫لال�سمنت‬‫مركزية‬‫احداث‬‫على‬‫عالوة‬‫العقاري‬‫والبعث‬‫الغربية‬‫إفريقيا‬�‫و‬‫اجلزائر‬‫يف‬‫الب�صرية‬‫االلياف‬‫جماالت‬‫فى‬‫جديدة‬‫م�شاريع‬‫تركيز‬‫خالل‬ .‫اجلزائر‬‫يف‬‫امل�سلح‬ 69(‫والال�سلكية‬‫ال�سلكية‬‫االت�صاالت‬‫�شبكات‬‫على‬‫تتوزع‬‫دينار‬‫مليون‬124‫بنحو‬‫يقدر‬‫طلبيات‬‫دفرت‬‫على‬‫يتوفر‬‫املجمع‬‫ان‬‫�شب�شوب‬‫وبني‬ ‫فى‬ ‫والال�سلكية‬ ‫ال�سلكية‬ ‫االت�صاالت‬ ‫قطاع‬ ‫فى‬ ‫تعهدات‬ ‫حاليا‬ ‫للمجموعة‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ .)‫د‬ ‫م‬ 5( ‫وال�صناعة‬ )‫د‬ ‫م‬ 50( ‫والبناء‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫والبنية‬ )‫د‬ ‫م‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫اي�ضا‬ ‫املجمع‬ ‫ويعتزم‬ .‫د‬ ‫م‬ 44‫و‬ ‫د‬ ‫م‬ 60 ‫اىل‬ ‫التوايل‬ ‫على‬ ‫ت�صل‬ ‫بقيمة‬ ‫اجلوالة‬ ‫وال�شبكات‬ ‫للت�صدير‬ ‫املعدة‬ ‫الب�صرية‬ ‫االلياف‬ ‫جمايل‬ .‫د‬‫م‬12‫بقيمة‬‫اال�سا�سية‬‫البنية‬‫جمال‬‫فى‬ ‫فيما‬ ‫والال�سلكية‬ ‫ال�سلكية‬ ‫االت�صاالت‬ ‫�شبكات‬ ‫جمال‬ ‫فى‬ ‫د‬ ‫م‬ 688 ,33 ‫بقيمة‬ ‫معامالت‬ ‫رقم‬ ‫حتقيق‬ ‫الن�شاط‬ ‫ح�سب‬ ‫النتائج‬ ‫حتليل‬ ‫واظهر‬ .2013‫�سنة‬‫د‬‫م‬180 ,14‫مقابل‬2014‫�سنة‬‫د‬‫م‬773 ,15‫اىل‬‫لي�صل‬‫ال�صناعي‬‫القطاع‬‫فى‬‫املجمع‬‫ن�شاط‬‫تطور‬ ‫وذلك‬ ‫باملائة‬ 7 ‫حدود‬ ‫يف‬ 2015 ‫�سنة‬ ‫والغاز خالل‬ ‫الكهرباء‬ ‫أ�سعار‬� ‫يف‬ ‫الزيادة‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫واملناجم‬ ‫ال�صناعة والطاقة‬ ‫وزير‬ ‫توقع‬ ‫دوالر‬75(‫النفط‬‫أ�سعار  برميل‬�‫وكذلك‬‫احلالية‬‫امل�ستويات‬‫يف‬‫للغاز‬‫العاملية‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫بقاء ا‬‫رهني‬‫يظل‬‫التعديل‬‫هذا‬‫أن‬�‫مرة واحدة باعتبار‬ .)‫حاليا‬‫للربميل‬ ‫يف‬‫تعديل (االول‬‫لكل‬‫01 باملائة‬‫حدود‬‫يف‬‫منا�سبتني‬‫يف‬‫والغاز‬‫أ�سعار الكهرباء‬�‫يف‬‫تعديل‬‫إجراء‬�‫�شهدت‬2014‫�سنة‬ ‫ان‬‫إىل‬�‫وي�شار‬ .)‫ماي‬‫�شهر‬‫يف‬‫والثاين‬‫العام‬‫مطلع‬ ."‫ا�سعار املحروقات‬‫تعديل‬‫اجراء‬‫ت�ضمن‬‫املقبلة‬‫لل�سنة‬‫املالية‬‫قانون‬‫ان م�شروع‬‫أكد‬�‫املحروقات‬‫ا�سعار‬‫بتعديل‬‫يتعلق‬‫ما‬‫ويف‬ .‫د‬‫م‬150‫ب‬‫الدعم‬‫قيمة‬‫من‬‫من التقلي�ص‬ 2015‫املالية‬‫قانون‬‫م�شروع‬‫ح�سب‬،‫التعديل‬‫ميكن‬‫ان‬‫وينتظر‬ ‫القطاعات‬‫بع�ض‬‫عن‬‫بن�سبة 01 باملائة‬‫والتقلي�ص‬‫اال�سمنت‬‫م�صانع‬‫عن‬‫نهائيا‬‫والغاز‬‫الكهرباء‬‫الغاء دعم‬‫احلالية‬‫ال�سنة‬‫منذ‬‫مت‬‫انه‬‫كما‬ .)...‫الغذائية‬‫وال�صناعات‬‫والن�سيج‬‫آجر‬‫ل‬‫ا‬‫(م�صانع‬‫ال�صناعات املعملية‬‫جمال‬‫يف‬‫النا�شطة‬ .‫القطاعات‬‫لهذه‬‫العام‬‫هذا‬‫من‬‫ال�سدا�سي الثاين‬‫من‬‫بداية‬‫ثانية‬‫باملائة‬10‫ن�سبة‬‫ا�ضافة‬‫متت‬‫كما‬ ‫حدود ال�سبعة‬‫اىل‬‫دينار‬‫مليار‬2‫7ر‬‫حوايل‬‫اىل‬2013‫�سنة‬‫مليار‬3‫6ر‬‫الدعم من‬‫م�ستوى‬‫يف‬‫التخفي�ض‬‫مت‬،‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫و بف�ضل‬ .‫دينار‬‫مليار‬1‫169ر‬‫حوايل‬‫اىل‬‫املقبلة‬‫الدعم ال�سنة‬‫ي�صل‬‫ان‬ ‫توقع‬‫مع‬‫اجلاري‬‫العام‬‫من‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫أ�شهر‬� ‫واحدة‬‫دفعة‬2015‫سنة‬‫والغاز‬‫الكهرباء‬‫أسعار‬‫يف‬‫زيادة‬ 1.85 ‫عند‬ ‫تداول‬ ‫لدينار التون�سي الذي‬ ‫جديدا‬ ‫قيا�سيا‬ ‫يف تون�س هبوطا‬ ‫ال�صرف‬ ‫�سوق‬ ‫�شهد‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫تقارير‬ ‫وح�سب‬ .‫يف تون�س‬ ‫املحلية‬ ‫العملة‬ ‫تبلغه‬ ‫م�ستوى‬ ‫أدنى‬� ‫وهو‬ ‫الدوالر‬ ‫إزاء‬� ‫دينار‬ ‫هذه‬ ‫وح�سب‬ ‫دينار تون�سي‬ 1.850 ‫م�ستوى‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫ام�س‬ ‫اول‬ ‫الدوالر‬ ‫انهى‬ ‫العمالت‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ،‫امل�ستوى‬ ‫هذا‬ ‫فوق‬ ‫الدوالر‬ ‫�سعر‬ ‫يف‬ ‫الرتفاع‬ ‫ال�سوق‬ ‫ا�ستباق‬ ‫على‬ ‫ؤ�شر‬�‫ي‬ ‫الهبوط‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫التقارير‬ ‫يف تون�س بعد‬‫�سيا�سي‬‫ا�ستقرار‬‫بلوغ‬‫حال‬‫يف‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫يكون‬‫قد‬‫امل�ستوى‬‫هذا‬‫أن‬�‫مراقبون‬‫يرى‬‫املقابل‬ ‫املايل‬ ‫والت�ضخم‬ ‫االقت�صادي‬ ‫املجال‬ ‫على‬ ‫إيجاب‬‫ل‬‫با‬ ‫�سينعك�س‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫االنتخابية‬ ‫املرحلة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ .‫اال�ستهالكية‬‫املواد‬‫أ�سعار‬�‫بت�ضخم‬‫مبا�شرة‬‫غري‬‫عالقة‬‫ويف‬‫النقدية‬‫بال�سوق‬‫املرتبط‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫أهم‬� ‫كانت‬ ‫االيكولوجي‬ ‫البناء‬ ‫وتوفري‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫امل�ستدامة‬ ‫بالبناءات‬ ‫النهو�ض‬ ‫إ�سرتاتيجية‬� ‫املتجددة‬‫الطاقات‬‫حول‬‫الدويل‬‫للمعر�ض‬‫الثانية‬‫الدورة‬‫هام�ش‬‫على‬‫اخل�ضراء‬‫البناءات‬‫ملتقى‬‫أهداف‬� ‫يف‬ ‫املتجددة‬ ‫الطاقات‬ ‫إدماج‬� ‫اىل‬ ‫الرامية‬ ‫املجهودات‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫التظاهرة‬ ‫هاته‬ ‫واندرجت‬  ."‫"ايرن�سول‬ ‫البناء‬‫وقطاع‬.‫للطاقة‬‫املقت�صدة‬‫املنزلية‬‫الكهربائية‬‫التجهيزات‬‫ا�ستعمال‬‫تي�سري‬‫على‬‫عالوة‬‫البناء‬‫قطاع‬ ‫اال�ستهالك‬ ‫من‬ ‫باملائة‬ 27 ‫بن�سبة‬ ‫الطاقة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫حاليا‬ ‫يحتل‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫االوىل‬ ‫املرتبة‬ ‫ليحتل‬ 2020 ‫�سنة‬ ‫افق‬ ‫يف‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫اىل‬ ‫مير‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫للطاقة.ومن‬ ‫الوطني‬ ‫بالن�سبة‬ ،‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫كل‬ ،‫طاقي‬ ‫تدقيق‬ ‫بفر�ض‬ ‫االمر‬ ‫ويتعلق‬ 2030 ‫ن�سبة‬ ‫حلول‬ ‫مع‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫باال�ضافة‬ ‫نفط‬ ‫مكافئ‬ ‫طن‬ 500 ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫ا�ستهالكه‬ ‫يفوق‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ .‫اجلديدة‬‫البناءات‬‫يف‬‫احلراري‬‫التقنني‬‫ار�ساء‬‫اىل‬ ‫وحماية‬ ‫اجلودة‬ ‫إدارة‬‫ل‬ ‫التابعني‬ ‫املراقبة‬ ‫أعوان‬� ‫أن‬� ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ‫ وتتنزل‬‫ال�صلوحية‬‫منتهية‬ ‫والغالل‬‫التمور‬‫ملعاجلة‬‫املعدة‬‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫املواد‬‫من‬‫طنا‬12 ‫حجزوا‬‫امل�ستهلك‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ،‫التمور‬ ‫تعليب‬ ‫يف‬ ‫خمت�صة‬ ‫ل�شركة‬ ‫تفقد‬ ‫�ارة‬�‫ي‬‫ز‬ ‫اثر‬ ‫على‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫جرت‬ ‫التي‬ ‫احلجز‬ ‫عملية‬ .‫التكييف‬‫حمطات‬ ‫م�ستوى‬‫على‬‫املعلبة‬‫التمور‬‫جودة‬‫حول‬‫اجلاري‬‫البحث‬ 2014 ‫جوان‬ ‫يف‬ ‫�صلوحيتها‬ ‫انتهاء‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ‫�سكرية‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫اطنان‬ 9 ‫اىل‬ ‫املحجوز‬ ‫ويتوزع‬ .2007‫دي�سمرب‬‫يف‬‫�صلوحيتها‬‫انتهت‬،)‫تلميع‬‫(زيت‬‫دهنية‬‫مادة‬‫من‬‫اطنان‬3‫و‬ ‫بحماية‬ ‫املتعلق‬ 1992 ‫ل�سنة‬ 117 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫أحكام‬� ‫على‬ ‫بناء‬ ‫انه‬ ‫اىل‬ ،‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫البالغ‬ ‫وا�شار‬ ‫�ضد‬ ‫بحث‬ ‫حم�ضر‬ ‫وحترير‬ ‫الكمية‬ ‫هذه‬ ‫التالف‬ ‫الالزمة‬ ‫القانونية‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫اال‬ ‫اتخاذ‬ ‫�سيتم‬ ،‫امل�ستهلك‬ .‫العمل‬‫بها‬‫اجلاري‬‫للرتاتيب‬‫مطابقة‬‫غري‬‫منتوجات‬‫م�سك‬‫جنحة‬‫ارتكابها‬‫أجل‬�‫من‬‫ال�شركة‬ ‫الدوالر‬‫مقابل‬‫جديد للدينار‬‫قيايس‬‫هبوط‬ ‫تونس‬‫يف‬‫املستدامة‬‫بالبناءات‬‫للنهوض‬‫إسرتاتيجية‬ ‫الصلوحية‬‫منتهية‬‫التمور‬‫عالج‬‫أدوية‬‫من‬‫طن‬12 ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ‫مع‬ ‫�شراكة‬ ‫اتفاقية‬ ‫لتوقيع‬ ‫تبعا‬ ‫بتون�س‬ "330 ‫أ‬�"‫و‬ "320 ‫أ‬�" ‫اربا�ص‬ ‫طائرات‬ ‫ل�صيانة‬ ‫تكوين‬ ‫مركز‬ ‫�داث‬�‫ح‬‫إ‬� ‫عن‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫النقل‬ ‫وزير‬ ‫أعلن‬� ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫�ستتيح‬ ‫و‬ .‫العامل‬ ‫يف‬ ‫وال�ساد�س‬ ‫إفريقيا‬� ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ 2015 ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ر�سميا‬ ‫الن�شاط‬ ‫حيز‬ ‫�سينطلق‬ ‫الذي‬ ‫املركز‬ ‫هذا‬ ‫"اربا�ص"و�سيعد‬ ‫"بارت‬‫ل�شهادة‬‫تناف�سية‬‫قدرة‬‫تكوين‬‫اىل‬‫إ�ضافة‬�‫واجلودة‬‫ال�سالمة‬‫من‬‫متقدم‬‫مب�ستوى‬‫تتميز‬‫والتي‬،‫ال�صيانة‬‫على‬‫التدريب‬‫يف‬‫اربا�ص‬‫�شركة‬‫مهارات‬‫م�ستوى‬ ‫وزير‬ ‫أداها‬� ‫التي‬ ،‫الزيارة‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ )‫(فرن�سا‬ ‫تولوز‬ ‫مبدينة‬ "‫"اربا�ص‬ ‫مع‬ ‫ال�شراكة‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫التوقيع‬ ‫ومت‬ .‫اربا�ص‬ ‫طائرات‬ ‫جميع‬ ‫�صيانة‬ ‫يف‬ "147 ‫الدويل‬‫نفطة‬‫توزر‬‫مبطار‬‫ؤخرا‬�‫م‬‫حلت‬‫والتي‬،‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫لفائدة‬"320‫أ‬�"‫اربا�ص‬‫اجلديدة‬‫الطائرة‬‫ت�سلم‬‫مرا�سم‬‫ملواكبة‬‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫بتونس‬‫االرباص‬‫طائرات‬‫لصيانة‬‫مركز‬ ‫بتون�س‬ ‫املنت�صبة‬ " ‫بيرتوفاك‬ " ‫الطاقة‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫البرتول‬ ‫عن‬ ‫للتنقيب‬ ‫الربيطانية‬ ‫ال�شركة‬ ‫فتئت‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫وعلى‬ ‫االجتماعي‬ ‫دورها‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫حتر�ص‬ ) ‫قرقنة‬ ‫جزيرة‬ ‫وحتديدا‬ (2007 ‫�سنة‬ ‫منذ‬ ‫التي‬‫املنطقة‬‫�سكان‬‫وبني‬‫بينها‬‫العالقة‬‫توطيد‬‫على‬‫ال�شركة‬ ‫�سعي‬‫إطار‬�‫يف‬‫احلر�ص‬‫هذا‬‫أتي‬�‫وي‬.‫حميطها‬ .‫فيها‬‫تن�شط‬ .‫قرقنة‬‫يف‬‫الزيتون‬‫لزيت‬‫ع�صرية‬‫مع�صرة‬‫أول‬�‫م�شروع‬‫إن�شاء‬�‫ب‬ "‫بيرتوفاك‬" ‫قامت‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ويف‬ ‫بالربجي‬ ‫وتقع‬ ‫اجلزيرة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫عامال‬ 20 ‫حوايل‬ ‫ل‬ّ‫غ‬‫وت�ش‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬� 275 ‫نحو‬ ‫تكاليفها‬ ‫بلغت‬ ‫وقد‬ .‫مليتة‬‫بجهة‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬‫أنها‬�‫حيث‬ ‫العامل‬‫يف‬‫التكنولوجي‬‫للتطور‬‫املواكبة‬‫احلديثة‬ ‫بتجهيزاتها‬‫املع�صرة‬‫هذه‬‫وتتميز‬ ‫يف‬‫الكيلوغرام‬‫رحي‬‫�سعر‬‫أن‬�‫الدرا�سات‬‫أكدت‬�‫وقد‬.‫حمدودة‬‫وبتكلفة‬‫جدا‬‫عالية‬‫جودة‬‫ذي‬‫زيت‬‫إنتاج‬�‫من‬ .‫مليما‬90‫يتجاوز‬‫لن‬‫املع�صرة‬‫هذه‬ 500 ‫حوايل‬ ‫على‬ ‫�ستخفف‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫وهي‬ ‫قرقنة‬ ‫جزيرة‬ ‫يف‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫املع�صرة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫وللتذكري‬ ‫م�ضطرين‬‫املا�ضية‬‫ال�سنوات‬‫طوال‬ ‫كانوا‬‫أنهم‬‫ل‬‫يتكبدونها‬‫كانوا‬‫التي‬‫الكبرية‬‫املعاناة‬ ‫زيتون‬‫ومنتج‬‫فالح‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫الزيتون‬ ‫�صابة‬ ‫معهم‬ ‫حاملني‬ ‫البطاح‬ ‫بوا�سطة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫جهة‬ ‫معا�صر‬ ‫إىل‬� ‫للتحول‬ ‫الت�صرف‬ ‫إدارة‬� ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتدر‬ ‫كما‬ . ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫أموال‬‫ل‬‫وا‬ ‫واجلهد‬ ‫للوقت‬ ‫إهدار‬� .‫يتة‬ّ‫ل‬‫مب‬‫الفالحي‬‫املجمع‬‫إىل‬�‫�ستوكل‬‫املع�صرة‬‫هذه‬‫يف‬ ‫قرقنة‬ ‫بجزيرة‬ ‫عرصية‬ ‫زيتون‬ ‫زيت‬ ‫معرصة‬ ‫تفتتح‬ "‫بيرتوفاك‬ " ‫كشو‬ ‫سميرة‬ ‫اقتصادي‬‫نمو‬‫تسجيل‬ ‫الثالثية‬‫%خالل‬2.3‫بـ‬ ‫السنة‬‫هذه‬‫من‬‫الثالثة‬ ‫الفالحة‬‫وزارة‬ ‫توفر‬‫تعلن‬ ‫املمتازة‬‫البذور‬ ‫منو‬ ‫معدل‬ ‫أن‬� ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫التون�سي‬ ‫املعهد‬  ‫أفاد‬� ‫بلغ‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ ‫تون�س‬ ‫اقت�صاد‬ ‫الثالث‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ % 2.4 ‫بنمو‬ ‫مقارنة‬ ‫وذلك‬ ،% 2.3 ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫�صادر‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫املعهد‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬  2013 ‫من‬ 2.3% ‫بواقع‬ ‫منوا‬ ‫�سجل‬ ‫التون�سي‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أن‬� ، ‫الفارط‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ ‫اجلاري‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬� ‫الت�سعة‬ ‫خالل‬ ‫ؤ‬�‫تباط‬ ‫إىل‬� ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وت�شري‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ،2014‫من‬‫الثالث‬‫الربع‬‫يف‬‫التون�سى‬‫االقت�صاد‬‫منو‬‫وترية‬ ‫قطاع‬ ‫إن‬� ‫املعهد‬ ‫وقال‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ 1.3‫بواقع‬‫منوا‬‫�سجل‬)‫البرتولية‬‫(غري‬‫املعملية‬‫ال�صناعات‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بذات‬ ‫مقارنة‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الربع‬ ‫يف‬ % ‫إىل‬�‫يرجع‬‫القطاع‬‫هذا‬‫منو‬‫يف‬‫التح�سن‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬2013 ،% 3.1 ‫بن�سبة‬ ‫والزراعية‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫منو‬ ‫بن�سبة‬‫والكهربائية‬‫امليكانيكية‬‫ال�صناعات‬‫قطاع‬‫منو‬‫وكذلك‬ ‫الفرتة‬‫بنف�س‬‫مقارنة‬2014‫من‬‫الثالث‬‫الربع‬‫خالل‬%2.4 .‫املا�ضي‬‫العام‬‫من‬ ‫قطاع‬ ‫�ل‬�‫ج‬��‫س‬��� ‫�ل‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ق‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ه‬���‫ن‬‫أ‬� ‫إىل‬� ‫�ر‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ % 3.5 ‫ـواقع‬‫ب‬ ‫انكما�شا‬ ‫الكيميائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫مواد‬ ‫�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫�سجل‬ ‫كما‬ ،‫�ارى‬�‫جل‬‫ا‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫خالل‬ % 0.1 ‫بواقع‬ ‫انكما�شا‬ ‫والبلور‬ ‫�زف‬�‫خل‬‫وا‬ ‫البناء‬ ‫املا�ضي‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫بنف�س‬ ‫مقارنة‬ ‫أي�ضا‬� ‫الثالث‬ ‫الربع‬ ‫ي�ضم‬ ‫الذى‬ ،‫املعملية‬ ‫غري‬ ‫ال�صناعات‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬� ‫التقرير‬ ‫وذكر‬ ‫بواقع‬ ‫انكما�شا‬ ‫�سجل‬ ،‫الطبيعي‬ ‫والغاز‬ ‫والنفط‬ ‫الفو�سفاط‬ ‫والغاز‬ ‫النفط‬ ‫ا�ستخراج‬ ‫معدالت‬ ‫تراجع‬ ‫نتيجة‬ ،% 2.7 ‫قطاع‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫إ‬� ‫انكما�ش‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ك‬‫و‬ ،% 7.6 ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ب‬ ‫الطبيعي‬ . %4.2‫ـ‬‫ب‬‫املناجم‬ ‫واملطاعم‬ ‫(الفنادق‬ ‫امل�سوقة‬ ‫اخلدمات‬ ‫قطاع‬ ‫�سجل‬ ‫كما‬ ‫مدفوعا‬ ،% 3.3 ‫بن�سبة‬ ‫إيجابيا‬� ‫منوا‬ )‫والنقل‬ ‫واملقاهي‬ ‫ارتفاعا‬ ‫واملقاهي‬ )‫النزل(الفنادق‬ ‫خدمات‬ ‫قطاع‬ ‫بت�سجيل‬ . 1.3%‫ـ‬‫ب‬‫النقل‬‫خدمات‬‫ومنو‬،%1.6‫بن�سبة‬‫النمو‬‫يف‬ ‫وفقا‬ % 2.5 ‫بواقع‬ ‫االقت�صاد‬ ‫منو‬ ‫تون�س‬ ‫وتتوقع‬ .‫املا�ضي‬ ‫أوت‬�‫يف‬‫الدولة‬‫أقرتها‬�‫التي‬‫التكميلية‬‫للموازنة‬ ‫عن‬ ‫لها‬ ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫أكدت‬� ‫يف‬ ‫كافية‬ ‫بكميات‬ ‫املمتازة‬ ‫�ذور‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫توفر‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫على‬ ‫م�صاحلها‬ ‫فيه‬ ‫تعمل‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫املوزعة‬ ‫أ.ب‬�.‫د‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫الكمية‬ ‫الكميائي‬ ‫املجمع‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫بالتن�سيق‬ ‫حمليا‬ ‫�شكلته‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫وان‬ .‫التون�سي‬ ‫واال�سمدة‬ ‫البذور‬ ‫نق�ص‬ ‫ملعاينة‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الوزارة‬‫اىل‬‫الفالحون‬‫رفعها‬‫�شكاوي‬‫عقب‬ ‫قنطار‬‫الف‬241‫توزيع‬‫مت‬‫انه‬‫اىل‬‫تو�صل‬ ‫قنطار‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫ا‬ 55 ‫تكييف‬ ‫�ري‬�‫ج‬��‫ي‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫�ستوزع‬ ‫قنطار‬ ‫الف‬ 30 ‫بينها‬ ‫من‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫فريق‬ ‫وزار‬ .‫املقبل‬ ‫�وع‬�‫ب‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬ ‫وزغوان‬ ‫وباجة‬ ‫جندوبة‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫وال‬ ‫العمل‬ ‫و�سليانة‬ ‫�يروان‬‫ق‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�زرت‬�‫ن‬��‫ب‬‫و‬ ‫�اف‬�‫ك‬��‫ل‬‫وا‬ ‫تكييف‬ ‫وحدتي‬ ‫جانب‬ ‫اىل‬ ‫عرو�س‬ ‫�ن‬�‫ب‬‫و‬ .‫وباجة‬‫منوبة‬ ‫من‬‫بكل‬‫بذور‬ ‫العمل‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬ ‫ان‬ ‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ارت‬��‫ش‬����‫أ‬�‫و‬ ‫مو�ضوعة‬ ‫وهي‬ ‫قنطار‬ ‫الف‬ 17 ‫توفر‬ ‫اكد‬ ‫املبا�شر‬ ‫�ع‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�بر‬‫ع‬ ‫�ين‬‫ح‬‫�لا‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬��‫م‬‫ذ‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫لني‬ ‫قمح‬ ‫بذور‬ ( ‫تعاونية‬ ‫�شركات‬ 2 ‫لدى‬ ‫وجود‬ ‫اىل‬ ‫ولفتت‬ .)‫�صلب‬ ‫وقمح‬ ‫و�شعري‬ ‫داعية‬ 45 ‫ال�سوبر‬ ‫مادة‬ ‫انتاج‬ ‫يف‬ ‫تاخري‬ ‫ب�سري‬ ‫االخالل‬ ‫وعدم‬ ‫االحتكار‬ ‫جتنب‬ ‫اىل‬ .‫واال�سمدة‬‫البذور‬‫توزيع‬ ‫ة‬ّ‫املالي‬‫نتائجها‬‫عن‬‫تفصح‬‫القابضة‬‫تواصل‬‫جمموعة‬ ‫املقبلة‬‫للسنوات‬‫وآفاقها‬2014‫لسنة‬ ‫االحصاء‬ ‫معهد‬ ‫حسب‬
  • 12.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬222014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫أ�صبح‬� "‫"حممد‬ ‫إ�سم‬� ‫أن‬� ‫الوالدة‬ ‫حديثي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫با‬ ‫تعنى‬ ‫بريطانية‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫نتائجه‬ ‫ن�شرت‬ ‫�سنوي‬ ‫م�سح‬ ‫أظهر‬� .‫البالد‬‫يف‬‫�شعبية‬‫اجلدد‬‫املواليد‬‫أ�سماء‬�‫أكرث‬� ‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫�رم‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الر�سول‬ ‫ا�سم‬babycentre.com ‫موقع‬ ‫�راه‬�‫ج‬‫أ‬� ‫الذي‬ ‫ا�ستطالع‬ ‫أظهر‬� ‫كما‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫كانت‬‫أن‬�‫بعد‬"‫و"جورج‬"‫و"هاري‬"‫و"ويليام‬"‫"ت�شارلز‬‫مثل‬‫املالكة‬‫بالعائلة‬‫املرتبطة‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫فاقت‬‫�شعبيته‬ ‫حممد‬‫ا�سم‬ ّ‫أن‬�‫ب‬‫أكدت‬�‫قد‬‫كانت‬‫القيا�سية‬‫أرقام‬‫ل‬‫ل‬‫جيني�س‬‫مو�سوعة‬ ّ‫أن‬�‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬‫جتدر‬.‫بريطانيا‬‫يف‬ً‫تف�ضيلا‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬‫�شخ�ص‬‫مليون‬70‫اال�سم‬‫هذا‬‫يحملون‬‫الذين‬‫عدد‬‫بلغ‬‫حيث‬‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫بني‬‫من‬‫للت�سمية‬‫معدل‬‫أعلى‬�‫حقق‬‫قد‬ .‫الوجود‬‫يف‬‫ا�سم‬‫أكرث‬�‫لي�صبح‬‫العامل‬‫م�ستوى‬  ‫بريطانيا‬ ‫يف‬ ‫املواليد‬ ‫أسامء‬ ‫يتصدر‬ "‫"حممد‬ ‫ما‬ ‫بح�سب‬ ،‫ال�شرقية‬ ‫القد�س‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫الغربية‬ ‫بال�ضفة‬ ‫متفرقة‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فل�سطيني‬ 22 ،‫اخلمي�س‬ ‫ام�س‬ ‫فجر‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫اعتقل‬ .‫الفل�سطيني‬‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬‫نادي‬‫ذكره‬ ‫حلم‬ ‫بيت‬ ‫غربي‬ ،‫تقوع‬ ‫بلدة‬ ‫من‬ ‫�شبان‬ 6 ‫اعتقلت‬ ‫ع�سكرية‬ ‫"قوة‬ ‫إن‬� ،‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫واملعني‬ ‫احلكومي‬ ‫غري‬ ‫النادي‬ ‫قال‬ ،‫له‬ ‫بيان‬ ‫ويف‬ ‫بها‬‫قامت‬‫وتفتي�ش‬‫مداهمة‬‫عملية‬‫خالل‬‫وذلك‬،)‫(و�سط‬‫الله‬‫رام‬‫من‬‫واثنني‬،)‫(جنوب‬‫باخلليل‬،‫ترقوميا‬‫بلدة‬‫من‬‫�شابني‬‫اعتقلت‬‫فيما‬،)‫(جنوب‬ ."‫هناك‬‫املواطنني‬‫ملنازل‬ ،‫العمود‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫وحي‬ ،‫�شعفاط‬ ‫خميم‬ ‫من‬ )ً‫ا‬‫عام‬ 18 ‫من‬ ‫أقل‬�( ‫قا�صرون‬ ‫بينهم‬ ً‫ا‬‫مواطن‬ 12 ‫اعتقل‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫أن‬� ،‫النادي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫ال�شرقية‬‫بالقد�س‬،‫جديرة‬‫وبلدة‬ ‫اعتزام‬ ‫عن‬ ،‫نتنياهو‬ ‫بنيامني‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزراء‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� ،‫أخرى‬� ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫و�ضد‬ ،‫تون�س‬ ‫�ضد‬ ‫ق�ضائية‬ ‫دعوى‬ ‫رفع‬ ‫حكومته‬ ‫ليهود‬‫تعود‬،”‫أموالهم‬�‫و‬‫”ممتلكاتهم‬‫أنها‬�‫يزعم‬‫ما‬‫ا�سرتجاع‬‫أجل‬�‫من‬ ‫هجرتهم‬ ‫أعقاب‬� ‫يف‬ ‫لرتكها‬ ‫وا�ضطروا‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫يعي�شون‬ ‫كانوا‬ .1948‫�سنة‬ ‫الهجرة‬ ‫“ذكرى‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫ألقاها‬� ‫كلمة‬ ‫يف‬ ‫نتانياهو‬ ‫أ�شار‬� ‫وقد‬ ‫مقدمتها‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬� ،‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫مطلع‬ ،”‫اليهودية‬ ‫املحاكم‬‫أمام‬�‫ق�ضائيا‬‫متابعتها‬‫بهدف‬‫وم�صر‬‫وليبيا‬‫واجلزائر‬‫تون�س‬ .‫الدولية‬ ‫أن‬� ،‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬���‫ع‬‫إذا‬‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سب‬ ،‫كلمته‬ ‫يف‬ ،‫نتنياهو‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫وذ‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫والق�سوة‬ ‫بالعنف‬ ‫طردوا‬ ‫يهودي‬ ‫الجئ‬ ‫ألف‬� 850 ‫“هناك‬ ‫كانوا‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫وليبيا‬ ‫وم�صر‬ ‫واجلزائر‬ ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،”1948 ‫عام‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ ،‫قيام‬ ‫بعد‬ ‫فيها‬ ‫يقيمون‬ ‫عانوا‬ ‫وغريها‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫اليهودية‬ ‫“اجلاليات‬ ‫أن‬� ‫وم�صادرة‬ ‫ال�صارمة‬ ‫والقوانني‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واال�ضطهاد‬ ‫املذابح‬ ‫من‬ ‫أ�صولها‬�‫قدرت‬‫التي‬،‫ممتلكاتهم‬‫أميم‬�‫وت‬‫أرا�ضيهم‬�‫من‬‫كبرية‬‫م�ساحات‬ .‫زعمه‬‫حد‬‫على‬،”‫الدوالرات‬‫مبليارات‬ ‫تقبل‬ ‫مل‬ ‫العربية‬ ‫“الدول‬ ‫إن‬� :‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫وقال‬ ‫يعي�شون‬‫كانوا‬‫الذين‬‫اليهود‬‫أجربوا‬� ‫بل‬،‫يهودية‬‫دولة‬‫إن�شاء‬� ‫إعالن‬�‫ب‬ ،‫�م‬��‫ه‬‫وراء‬ ‫ممتلكاتهم‬ ‫�رك‬�‫ت‬‫و‬ ‫منازلهم‬ ‫�ادرة‬�‫غ‬��‫م‬ ‫على‬ ‫أرا�ضيهم‬� ‫على‬ ‫الدعاوى‬ ‫رفع‬ ‫و�سنوا�صل‬ ،‫مطالبهم‬ ‫تن�سى‬ ‫ال‬ ‫لكي‬ ‫العمل‬ ‫و�سنوا�صل‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اليهود‬ ‫ممتلكات‬ ‫ا�ستعادة‬ ‫بهدف‬ ‫الق�ضائية‬ .”‫إ�سرائيل‬�‫دولة‬‫قيام‬‫أعقاب‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�“ :‫جانبه‬ ‫من‬ ،‫ريفلني‬ ‫�ين‬‫ف‬‫ؤو‬�‫ر‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫وقال‬ ‫وهذا‬ ،‫إيران‬�‫و‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫املرتوكة‬ ‫اليهود‬ ‫أموال‬� ‫إعادة‬� ‫يجب‬ ‫ويجب‬ ،‫التعليمي‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫ذكرها‬ ‫يجب‬ ‫ة‬ ّ‫الق�ص‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ‫ال�صوت‬ ‫القاعات‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫مت‬ ،‫�ام‬‫ل‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫لذكرها‬ ‫حاجة‬ ‫وهناك‬ ،‫إ�سرائيل‬� ‫يف‬ ‫الر�سمية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫الثقافية‬ ،‫التاريخي‬ ‫الظلم‬ ‫هذا‬ ‫إ�صالح‬‫ل‬ ‫حاجة‬ ‫وهناك‬ ،‫الدولية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫على‬ .”‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫إعادة‬�‫عرب‬ ‫ق�ضائية‬ ‫�اوى‬��‫ع‬‫د‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫ر‬ ‫�زام‬�‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫إ�سرائيلية‬� ‫�صحف‬ ‫�رت‬��‫ك‬‫وذ‬ ‫خارجية‬ ‫وزارة‬ ‫أطلقتها‬� ‫التي‬ ‫للحملة‬ ‫ا�ستكمال‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫�ضد‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ،‫ليربمان‬ ‫أفيجادور‬� ،‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوزير‬ ‫برعاية‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫إىل‬� ‫ؤوا‬�‫جا‬ ‫الذين‬ ‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫ا‬ ‫اليهود‬ ‫تدعو‬ ،”‫يهودي‬ ‫الجئ‬ ‫أنا‬�“ ‫واليمن‬ ‫و�سوريا‬ ‫والعراق‬ ‫وم�صر‬ ‫اجلزائر‬ ‫و‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫فل�سطني‬ ‫�شبكة‬ ‫على‬ ‫توثيق‬ ‫�شهادات‬ ‫ن�شر‬ ‫إىل‬� ،‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫يف‬ ‫وممتلكاتهم‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ل‬‫�وا‬�‫م‬‫أ‬� ‫�سلب‬ ‫مت‬ ‫كيف‬ ،‫حقائق‬ ‫ت�سرد‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�تر‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وذلك‬ ،‫يهودا‬ ‫كونهم‬ ‫ملجرد‬ ‫معدمني‬ ‫طردهم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بلدانهم‬ .‫العربية‬‫الدولة‬‫إقامة‬�‫عقب‬ ‫درا�ستهم‬‫ملتابعة‬‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬‫الطلبة‬‫من‬‫آالف‬‫ل‬‫ا‬‫�سنويا‬‫تون�س‬‫ت�ستقبل‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�ساتنا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫اجلامعية‬ ّ‫الطب‬ ‫أبرزها‬� ‫خمتلفة‬ ‫اخت�صا�صات‬ ‫على‬ ‫موزعني‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫الطلبة‬ ‫نظرا‬‫حياتية‬‫اخت�صا�صات‬‫وهي‬،‫الهند�سية‬‫والدرا�سات‬‫أ�سنان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫وطب‬ ‫يبدو‬ ‫هنا‬ ‫إىل‬� .‫املحتلة‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرفها‬ ‫التي‬ ‫اخلا�صة‬ ‫الو�ضعية‬ ‫إىل‬� ‫اجلامعة‬ ‫اد‬ّ‫رو‬ ‫من‬ ‫غريهم‬ ‫عن‬ ‫ّزهم‬‫ي‬‫مت‬ ‫ال‬ ‫الطلبة‬ ‫ؤالء‬�‫وه‬ ،‫عاديا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫نكت�شف‬ ‫خ�صو�صياتهم‬ ‫يف‬ ‫قليال‬ ‫بالغو�ص‬ ‫لكن‬ ،‫بلهجتهم‬ ‫�سوى‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطلبة‬ ‫بقية‬ ‫مع‬ ‫باملقارنة‬ ‫ن�سبيا‬ ‫معقدة‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫و�ضعيتهم‬ ‫وهنا‬ ،‫أنف�سهم‬� ‫الفل�سطينيني‬ ‫بني‬ ‫املوجود‬ ‫التمايز‬ ‫لها‬ّ‫أو‬� :‫عدة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫التي‬ ‫املعاناة‬ ‫هذه‬ ،‫القطاع‬ ‫طلبة‬ ‫معاناة‬ ‫على‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ط‬ّ‫ل‬‫�سن�س‬ 2007 ‫أحداث‬� ‫فمنذ‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وتنتهي‬ ‫املحتلة‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫عرب‬ ّ‫ر‬��‫مي‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫الطلبة‬ ‫�يء‬�‫جم‬ ‫أ�صبح‬� ‫الفل�سطيني‬ ‫واالنق�سام‬ ‫بت�سهيالت‬ ‫الغربية‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫ال�ض‬ ‫طلبة‬ ‫يحظى‬ ‫حني‬ ‫ففي‬ ،‫خمتلفني‬ ‫م�سلكني‬ ‫على‬‫املتابعة‬‫يف‬‫أم‬�‫ال�سفر‬‫إجراءات‬�‫يف‬‫�سواء‬‫الفل�سطينية‬‫ال�سلطة‬‫من‬ ‫أغلبهم‬� ‫ل‬ ّ‫وحت�ص‬ ‫ال�سفارة‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التون�سية‬ ‫أرا�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلكومة‬‫طريق‬‫عن‬‫واملر�سلني‬‫القطاع‬‫طلبة‬ ّ‫أن‬�‫جند‬،‫ّة‬‫ي‬‫جامع‬‫منح‬‫على‬ ‫على‬ ‫�سواء‬ ،‫الت�ضييقات‬ ‫�واع‬�‫ن‬‫أ‬� ‫ى‬ّ‫ت‬‫�ش‬ ‫إىل‬� ‫�ضون‬ّ‫ر‬‫يتع‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫غ‬ ‫يف‬ ‫املقالة‬ ‫لطلبة‬ ‫خالفا‬ ،‫لهم‬ ‫ال�سفري‬ ‫جتاهل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫أم‬� ‫رفح‬ ‫معرب‬ ‫املرير‬‫الو�ضع‬‫هذا‬.‫فتح‬‫قيادات‬‫أبناء‬�‫من‬‫يكونون‬‫ما‬‫غالبا‬‫الذين‬‫ال�ضفة‬ ‫التون�سية‬ ‫باجلامعة‬ ‫الغزاوي‬ ‫الطالب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شخ�ص‬ ‫يف‬ ‫مظلما‬ ‫جانبا‬ ‫نحت‬ ، ّ‫الطب‬ ‫درا�سة‬ ‫يزاول‬ ،‫الفل�سطينيني‬ ‫الطلبة‬ ‫أحد‬� ‫وهو‬ "‫"ع‬ ‫لنا‬ ‫ك�شف‬ ‫عما‬ ‫لنا‬ ‫أف�صح‬� ‫ملا‬ ،‫به‬ ‫جمعتني‬ ‫التي‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫العالقة‬ ‫لوال‬ ‫و�صراحة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫حذرين‬ ‫أ�صبحوا‬� ‫فقد‬ ،‫ؤاخذات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫�صدره‬ ‫يف‬ ‫يختلج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫املعركة‬ ‫يف‬ ‫بهم‬ ّ‫�زج‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫بهم‬ ‫املحيطة‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقال‬ ‫رون‬ّ‫ك‬‫يتذ‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬ ‫أغلب‬� ّ‫ولعل‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫الفرقاء‬ ‫بني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الع�سكر‬ ‫القيادات‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫الطلبة‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ّ‫أن‬� ‫ّن‬‫م‬‫ت�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شهري‬ "‫"ع‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫ال�شعانبي‬ ‫جبل‬ ‫يف‬ ‫أنفاق‬� ‫حلفر‬ ‫ؤوا‬�‫وجا‬ ‫حما�س‬ ‫حلركة‬ ‫املثال‬‫�سبيل‬‫فعلى‬،‫متاعبهم‬‫يف‬‫زاد‬‫م�صر‬‫يف‬‫الع�سكري‬‫االنقالب‬‫أن‬�‫لنا‬ ،27 ‫املر�سلني‬ ‫الغزاويني‬ ‫الطلبة‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫مر�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ،‫االنقالب‬ ‫تلت‬ ‫التي‬ ‫اجلامعية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ 5 ‫إىل‬� ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫�ص‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫ثم‬ ‫ملعرب‬‫املتوا�صل‬‫إغالق‬‫ل‬‫ل‬‫نظرا‬‫أهلهم‬�‫زيارة‬‫من‬‫نهم‬ّ‫ك‬‫مت‬‫عدم‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬� ‫ال�سلطات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫و�ساكنيه‬ ‫القطاع‬ ‫على‬ ‫امل�ضروب‬ ‫واحل�صار‬ ‫رفح‬ ‫أنه‬�‫أجابنا‬�،‫القطاع‬‫على‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬‫للعدوان‬‫مواكبته‬‫ّة‬‫ي‬‫كيف‬‫وعن‬.‫ّة‬‫ي‬‫امل�صر‬ ‫من‬ ‫خم�سة‬ ‫فقد‬ ‫أنه‬�‫و‬ ،‫الفر�صة‬ ‫�سنحت‬ ‫ما‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫بعائلته‬ ‫دائم‬ ‫بات�صال‬ ‫كان‬ .‫الله‬‫عند‬‫�شهداء‬‫يحت�سبهم‬‫عائلته‬‫أفراد‬� ،‫الفل�سطينيون‬‫الطلبة‬‫يواجهها‬‫التي‬‫ّة‬‫ي‬‫البيداغوج‬‫ال�صعوبات‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫اللغة‬ ‫تعتمد‬ ‫التعليمية‬ ‫فرباجمنا‬ ،‫اللغوية‬ ‫الناحية‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫ل‬ّ‫ث‬‫فتتم‬ ،‫للفل�سطينيني‬ ‫الثانية‬ ‫اللغة‬ ‫هي‬ ‫االجنليزية‬ ّ‫أن‬� ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫الفرن�سية‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫ب�صعوبة‬ ‫ولو‬ ‫العائق‬ ‫هذا‬ ‫ى‬ّ‫يتخط‬ ‫أغلبهم‬� ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫لكن‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫مبتغاهم‬ ‫إىل‬� ‫ي�صلون‬ ‫املقاتلني‬ ‫إ�صرار‬�‫وب‬ ‫املطاف‬ ‫فه‬ّ‫ل‬‫يخ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راب‬�‫خل‬‫ا‬ ‫إعمار‬� ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫وامل�ساهمة‬ ‫احلبيبة‬ ‫فل�سطني‬ .‫ال�صهاينة‬ ‫أجابني‬�‫ف‬ ‫�م‬�‫ه‬��‫ب‬ ‫�ط‬�‫ي‬��‫حت‬ ‫�ات‬�ّ‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫ج‬ ‫�اك‬�‫ن‬��‫ه‬ ‫�ان‬��‫ك‬ ‫إن‬� ‫�ه‬�‫ت‬��‫ل‬‫أ‬���‫س‬��� ،‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ت‬��‫خ‬ ‫بهم‬ ‫�صل‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫اجلمعيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ،"‫طحينا‬ ‫ترى‬ ‫وال‬ ‫جعجعة‬ ‫"ت�سمع‬ ‫قاموا‬ ‫لكن‬ ،‫�ة‬�‫ي‬‫�ار‬�‫ج‬ ‫ح�سابات‬ ‫فتح‬ ‫منهم‬ ‫وتطلب‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫لتقدمي‬ ‫الوعود‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫�سوى‬ ‫يجدوا‬ ‫ومل‬ ‫ّات‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫بهذه‬ ‫وات�صلوا‬ ‫بذلك‬ !!! ‫ة‬ّ‫ز‬‫غ‬‫يف‬‫مولودون‬‫أنهم‬�‫ذنبهم‬ ّ‫وكل‬،‫والت�سويف‬ ‫السبيعي‬ ‫وسيم‬ ‫نحو‬ ‫ر�صد‬ ‫إىل‬� ‫الكونغر�س‬ ‫اوباما‬ ‫باراك‬ ‫االمريكي‬ ‫الرئي�س‬ ‫دعا‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫إفريقيا‬� ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫إيبوال‬� ‫وباء‬ ‫ملكافحة‬ ‫دوالر‬ ‫مليارات‬ 6 .‫املتحدة‬‫الواليات‬‫يف‬‫خطره‬ ‫يف‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحة‬ ‫معاهد‬ ‫مقر‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ار‬�‫ي‬‫ز‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ب‬‫أو‬� ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫ن�ستطيع‬ ‫"لن‬ ‫وا�شنطن‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫بيتي�سدا‬ ‫�ضاحية‬ ."‫إ�ضايف‬�‫متويل‬‫دون‬‫من‬‫إيبوال‬� ‫أن‬�‫فعلينا‬‫التعبئة‬‫يف‬‫أخرى‬�‫بلدان‬‫ت�ستمر‬‫أن‬�‫نريد‬‫كنا‬‫إذا‬�"‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫مدنيني‬‫من‬‫أمريكي‬�‫آالف‬�3‫نحو‬‫أن‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫مذكر‬،"‫الطليعة‬‫يف‬‫دائما‬‫نكون‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫إفريقيا‬� ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ينت�شرون‬ ‫وع�سكريني‬ .‫إيبوال‬�‫ب‬‫إ�صابة‬�‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫البلد‬،‫ليبرييا‬ ‫الثالثاء‬ ‫الكونغر�س‬ ‫على‬ ‫�ضغوط‬ ‫مبمار�سة‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫�ا‬�‫م‬‫�ا‬�‫ب‬‫أو‬� ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫ملكافحة‬‫دوالر‬‫مليارات‬6‫على‬‫يزيد‬‫مببلغ‬‫طارئ‬‫متويل‬‫على‬‫للموافقة‬ .‫إيبوال‬�‫تف�شي‬ ‫بني‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬�‫ش‬� ‫يف‬ ‫التفاهم‬ ‫مت‬ ‫املو�ضوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ر‬�‫ق‬‫أ‬� ‫إذ‬�‫و‬ ‫متويل‬ ‫�ط‬�‫ل‬��‫خ‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫حم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ذر‬��‫ح‬ ،‫�ين‬‫ي‬��‫ط‬‫�را‬�‫ق‬‫�و‬�‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�ين‬‫ي‬‫�ور‬�‫ه‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫وحتى‬.‫املوازنة‬‫حول‬‫جتري‬‫التي‬‫ال�شاقة‬‫باملفاو�ضات‬‫إيبوال‬�‫مكافحة‬ ‫لتمويل‬ ً‫ا‬‫قانون‬ ‫النواب‬ ‫جمل�س‬ ‫يف‬ ‫اجلمهوريون‬ ‫يقدم‬ ‫مل‬ ،‫الثالثاء‬ .‫دي�سمرب‬11‫بعد‬‫ملا‬‫الفيدرالية‬‫الدولة‬ "‫"إيبوال‬‫ملكافحة‬‫دوالر‬‫مليارات‬6‫يطلب‬‫أوباما‬ ‫والقدس‬‫بالضفة‬‫فلسطينيا‬22‫يعتقل‬‫اإلرسائييل‬‫اجليش‬ ‫الدولية‬‫املحاكم‬‫أمام‬‫تونس‬‫ملقاضاة‬‫تعتزم‬‫إرسائيل‬ ‫الذي‬‫وكل‬،‫ينته‬‫لـم‬‫العريب‬‫الربيع‬ ‫ه‬ِ‫م‬ّ‫تقد‬‫جوالت‬‫بعض‬‫يف‬‫زم‬ ُ‫ه‬‫أنه‬‫حدث‬ )1( ‫أ�س‬�‫بالي‬ ‫و�شعورهم‬ ‫البع�ض‬ ‫�صدمة‬ ‫عن‬ ‫أحتدث‬� ‫مبارك‬ ‫ح�سني‬ ‫أ�سبق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرئي�س‬ ‫�راءة‬�‫ب‬ ‫أعلنت‬� ‫حني‬ ‫ال�شعور‬ ‫نف�س‬ ‫انتابهم‬ ‫والذين‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫أعوانه‬�‫و‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫حزب‬ ‫فوز‬ ‫أعلن‬� ‫حني‬ ‫�صالح‬ ‫عبدالله‬ ‫علي‬ ‫وظهور‬ ،‫التون�سية‬ ‫الت�شريعية‬ ،‫اليمنية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الرئي�سيني‬ ‫الالعبني‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬���‫ك‬ ‫الثورة‬ ‫عجز‬ ‫غري‬ ‫ذلك‬ .‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�تراب‬‫ح‬‫واال‬ ‫ال�سنوات‬ ‫�وال‬�‫ط‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظام‬ ‫إ�سقاط‬� ‫عن‬ ‫ال�سورية‬ »‫«داع�ش‬ ‫لتنظيم‬ ‫املريب‬ ‫والظهور‬ ،‫املا�ضية‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كله‬ ‫امل�شهد‬ ‫يف�سد‬ ‫�ي‬�‫ك‬ ‫ال�ساحة‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫خ‬‫د‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ .‫ال�شام‬ ‫إف�شال‬‫ل‬ ‫�دوا‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ً‫ا‬��‫ض‬�����‫ي‬‫أ‬� ‫�دث‬���‫حت‬‫أ‬� ً‫ا‬‫ت�ضامن‬ ‫�ا‬�‫م‬‫إ‬� ‫م�سريته‬ ‫إجها�ض‬�‫و‬ »‫العربي‬ ‫«الربيع‬ .ً‫ا‬‫مع‬ ‫االثنني‬ ‫أو‬� ‫أنف�سهم‬� ‫عن‬ ً‫ا‬‫دفاع‬ ‫أو‬� ‫حلفائهم‬ ‫مع‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫منابرهم‬ ‫�دوا‬�‫ش‬�����‫ح‬‫و‬ ‫خزائنهم‬ ‫ففتحوا‬ ،‫مكامنهم‬ ‫من‬ ‫العميقة‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫عنا�صر‬ ‫وا�ستدعوا‬ ‫الربيع‬ ‫أجواء‬� ‫�سممت‬ ‫التي‬ ‫التعبئة‬ ‫حمالت‬ ‫أطلقوا‬�‫و‬ ‫االنتكا�سات‬ ‫فكانت‬ .‫التاريخ‬ ‫على‬ ‫�رب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أعلنت‬�‫و‬ ،‫كثريين‬ ‫نفو�س‬ ‫إىل‬� ‫القنوط‬ ‫�سربت‬ ‫التي‬ ‫والهزائم‬ ‫وفاة‬ ‫أ‬�‫ل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يعلن‬ ‫أن‬� ‫للبع�ض‬ ‫�سوغ‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫�صبوا‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫�صفحته‬ ‫وطي‬ »‫العربي‬ ‫«الربيع‬ ‫مبختلف‬‫ونعته‬‫أوحال‬‫ل‬‫ا‬‫وجهه‬‫على‬‫أهالوا‬�‫و‬‫اللعنات‬ ‫كان‬ ‫أنه‬� ‫أخفها‬� ‫كان‬ ‫التي‬ ،‫والهجاء‬ ‫ال�شماتة‬ ‫أو�صاف‬� .ً‫ا‬‫عربي‬ ً‫ا‬‫وخراب‬ ً‫ا‬‫خريف‬ ‫حفلت‬ ‫التي‬ ‫واالنتكا�سات‬ ‫الف�شل‬ ‫�شواهد‬ ‫أنكر‬� ‫ال‬ ‫االنت�صارات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،»‫العربي‬ ‫«الربيع‬ ‫م�سرية‬ ‫بها‬ ‫وال‬ ‫أعيننا‬� ‫حتت‬ ‫ماثلة‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫ان‬ ‫أزعم‬� ‫لكني‬ ،‫بدورها‬ ‫إنكارها‬� ‫أو‬� ‫لتجاهلها‬ ‫�سبيل‬ ‫«الربيع‬ ‫نهاية‬ ‫بال�ضرورة‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫وذاك‬ ‫كله‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫وخربة‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حتليل‬ ‫إىل‬� ‫احتكمنا‬ ‫إذا‬� »‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫منه‬ ‫نتعلم‬ ً‫ا‬‫در�س‬ ‫به‬ ‫مررنا‬ ‫ما‬ ‫اعتربنا‬ ‫إذا‬�‫و‬ .‫التاريخ‬ ‫ولي�س‬ ،‫فينا‬ ‫ال�ضعف‬ ‫ومواطن‬ ‫أخطائنا‬�‫ب‬ ‫رنا‬ ّ‫يب�ص‬ ‫ما‬ .‫أحالمها‬�‫و‬‫�شعوبنا‬‫لتطلعات‬ ً‫ا‬‫نعي‬ )2( ‫الباحثني‬ ‫أحد‬� ‫القاهرة‬ ‫إىل‬� ‫قدم‬ ،‫أ�سبوعني‬� ‫قبل‬ ‫�سامل‬ ‫الربوفي�سور‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫املرموقني‬ ‫إندوني�سيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكان‬ ،‫بجاكارتا‬ ‫الدفاع‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫�س‬ّ‫ر‬‫يد‬ ‫الذي‬ ‫�سعيد‬ ‫�شهدتها‬‫التي‬‫التحوالت‬‫درا�سة‬‫هو‬‫زيارته‬‫من‬‫الهدف‬ ‫الدكتور‬ ‫بعزل‬ ‫وانتهت‬ ،»‫يناير‬ 25 ‫«ثورة‬ ‫بعد‬ ‫م�صر‬ ‫بعد‬‫مغايرة‬‫مرحلة‬‫إىل‬�‫ال�سلطة‬‫وانتقال‬‫مر�سي‬‫حممد‬ ‫درا�سة‬‫يف‬‫متخ�ص�ص‬‫أنه‬‫ل‬‫و‬.2013‫متوز‬‫من‬‫الثالث‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والطبقة‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫التقى‬ ‫فقد‬ ‫امل�صرية‬ ‫التجربة‬ ‫عن‬ ‫كتاب‬ ‫إعداد‬� ‫وب�صدد‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫�رح‬�‫ط‬‫و‬ ،‫امل�صريني‬ ‫املثقفني‬ ‫�ن‬�‫م‬ ً‫ا‬‫�دد‬��‫ع‬ .‫وحتليله‬ ‫جرى‬ ‫مبا‬ ‫تعلقت‬ ‫التي‬ ‫أ�سئلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قائمة‬ ‫ال�ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫ان‬ ‫بها‬ ‫�رج‬�‫خ‬ ‫خال�صة‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ‫يناير‬ ‫�ورة‬�‫ث‬« ‫بعد‬ ‫امل�صرية‬ ‫التجربة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبختلف‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ه�شا�شة‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ »2011 ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫واملهنية‬ ‫والنقابية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ؤ�س�ساته‬�‫م‬ ‫كانت‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫هائال‬ ً‫ا‬��‫غ‬‫�را‬�‫ف‬ ‫�دث‬�‫ح‬‫أ‬� .‫ملئه‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫الوحيدة‬ ‫هي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫إندوني�سية‬‫ل‬‫ا‬‫اخلربتني‬‫بني‬‫متاثال‬‫ثمة‬‫ان‬‫اعترب‬‫وقد‬ ‫توىل‬‫�سوهارتو‬‫فاجلرنال‬.‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫وامل�صرية‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫ثالثني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أم�ضى‬�‫و‬ 1967 ‫العام‬ ‫ال�سلطة‬ ‫الف�ساد‬ ‫فيها‬ ‫�شاع‬ ‫ـ‬ ‫مبارك‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫ـ‬ ‫من�صبه‬ ‫يف‬ ،‫املدنية‬ ‫قواها‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫�رغ‬�‫ف‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫مع‬ ‫ال�شعبية‬ ‫االنتفا�ضة‬ ‫انطلقت‬ ‫بعدما‬ ‫إال‬� ‫ي�ستقل‬ ‫ومل‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫�دين‬�‫مل‬‫ا‬ ‫املجتمع‬ ‫جعل‬ ‫وحكمه‬ ،‫�ده‬�‫ض‬��� ‫وقد‬ .‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إليه‬� ‫آلت‬� ‫ملا‬ ‫مماثلة‬ ‫ال�ضعف‬ ،‫الوقت‬ ‫بع�ض‬ ‫الفراغ‬ ‫ذلك‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫إندوني�سيا‬� ‫عا�شت‬ ‫كان‬ ‫الذى‬ ‫حبيبي‬ ‫الدين‬ ‫برهان‬ ‫الدكتور‬ ‫نائبه‬ ‫ولكن‬ ‫و�ضعت‬‫بكفاءة‬‫االنتقالية‬‫الفرتة‬‫أدار‬� ً‫ا‬‫جامعي‬‫أ�ستاذا‬� ‫الذي‬‫ال�صحيح‬‫الدميوقراطي‬‫امل�سار‬‫على‬‫إندوني�سيا‬� ‫التقلبات‬ ‫�ضد‬ ‫البالد‬ ‫ن‬ ّ‫وح�ص‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫أنع�ش‬� ‫كان‬‫�سعيد‬‫الربوفي�سور‬‫أن‬‫ل‬‫و‬.‫ال�سيا�سية‬‫واملغامرات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫احلا�صلة‬‫التجاوبات‬‫من‬ ً‫ا‬‫جانب‬‫تابع‬‫قد‬ ‫االنتخابات‬ ‫ترتيبات‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫امل�صرية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫عمق‬‫على‬‫دليال‬‫آه‬�‫ر‬‫ما‬‫اعترب‬‫فقد‬،‫القادمة‬‫الت�شريعية‬ ‫إىل‬� ‫�سبيل‬ ‫ال‬ ‫�ذى‬�‫ل‬‫ا‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫الفراغ‬ ‫ب�صورة‬ ‫الدميوقراطي‬ ‫امل�سار‬ ‫با�ستعادة‬ ‫إال‬� ‫جتاوزه‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫ثمن‬ ‫الحتمال‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫مع‬ ،‫جادة‬ ‫املرور‬ ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫النجاح‬ ‫فيها‬ ‫يتحقق‬ ‫لن‬ ‫التي‬ ،‫املرحلة‬ .‫واجتيازها‬‫الف�شل‬‫مبحطات‬ )3( ‫«الربيع‬ ‫قراءة‬ ‫يف‬ ‫نخطئ‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ‫آخر‬� ‫�صعيد‬ ‫على‬ ‫أنظمة‬‫ل‬‫إ�سقاط‬�‫أنها‬�‫ش‬�‫من‬‫انتفا�ضة‬‫بح�سبانه‬»‫العربي‬ ‫إذا‬� ‫نخطئ‬ ‫إننا‬�‫ف‬ ،‫القدر‬ ‫بذات‬ .‫بديلة‬ ‫أنظمة‬‫ل‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ،‫كانوا‬ ً‫ا‬‫أي‬� ‫ال�سلطة‬ ‫على‬ ‫القاب�ضني‬ ‫ب�سلوك‬ ‫حاكمناه‬ ‫مبثابة‬ ‫هو‬ ‫حقيقته‬ ‫يف‬ ‫الربيع‬ ‫ان‬ ‫�م‬�‫ع‬‫أز‬� ‫انني‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ‫يف‬‫الرغبة‬‫أتها‬�‫عب‬،‫أمة‬‫ل‬‫ا‬‫ج�سد‬‫يف‬‫�سرت‬‫جديدة‬‫روح‬ .‫واالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الظلم‬ ‫على‬ ‫والثورة‬ ‫التغيري‬ ‫يتوقع‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫تاريخي‬ ً‫ال‬‫حتو‬ ‫تعد‬ ‫الزاوية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫ونحن‬ .‫ال�سنوات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دود‬�‫حم‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ازه‬��‫جن‬‫إ‬� ‫كاملة‬ ‫�سريعة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫املعلوم‬ ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫نعرف‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫بقليل‬ ‫الدميوقراطي‬ ‫التحول‬ ‫اجنزت‬ ‫أو�صاف‬‫ل‬‫ا‬ ،‫القدر‬‫بذات‬.‫والوفاق‬‫الت�سامح‬‫من‬‫وبكثري‬‫التكاليف‬ ‫ثورة‬‫عن‬‫التاريخ‬‫مدار‬‫على‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫خربات‬‫حتدثنا‬‫فلم‬ ،‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫وغلو‬ ‫حدة‬ ‫أقل‬� ‫كانت‬ ‫م�ضادة‬ ‫التاريخية‬ ‫التجارب‬ ‫أن‬‫ل‬ .‫حدث‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫العك�س‬ ‫ولكن‬ ‫أكرث‬� ‫�ون‬�‫ك‬��‫ت‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ادة‬��‫ع‬ ‫�ادة‬�‫ض‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ورات‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�دت‬��‫ك‬‫أ‬� ،‫الثورة‬‫�سبق‬‫الذي‬‫الواقع‬‫من‬‫أ‬�‫أ�سو‬�‫و‬ ً‫ا‬‫وعنف‬‫خطورة‬ ‫خوفها‬ ‫ي�شتد‬ ‫ان‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫مفهوم‬ ‫أمر‬� ‫وهو‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫راكمتها‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫املكا�سب‬ ‫خ�سارة‬ ‫من‬ .‫طويلة‬‫�سنني‬ ‫إال‬� ‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫فما‬ ،‫اجلميع‬ ‫ولعلم‬ ‫واختلفت‬ ‫الهدف‬ ‫يف‬ ‫اتفقت‬ ‫م�ضادة‬ ‫ثورة‬ ‫أعقبتها‬�‫و‬ ‫ال�صدد‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫التذكري‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ع‬‫أ‬� ‫ولعلي‬ .‫�ة‬�‫ج‬‫�در‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بعد‬ ‫فرن�سا‬ ‫�ش‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫إىل‬� ‫�ادوا‬��‫ع‬ ‫�ون‬�‫ب‬‫�ور‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫آل‬� ‫أن‬����‫ب‬ .‫الفرن�سية‬ ‫الثورة‬ ‫�دالع‬�‫ن‬‫ا‬ ‫على‬ ‫عقد‬ ‫ون�صف‬ ‫عقدين‬ ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫احلكم‬ ‫إىل‬� ‫العودة‬ ‫�ران‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�شاه‬ ‫وا�ستطاع‬ ‫ت�شيلي‬ ‫يف‬ ‫�ادة‬�‫ض‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستطاعت‬ ‫م�صدق‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫بينو�شيه‬ ‫أوغ�ستو‬� ‫�نرال‬‫جل‬‫ا‬ ‫برئا�سة‬ ‫عرب‬ ‫الرئا�سة‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫الذي‬ ‫الليندي‬ ‫�سلفادور‬ ‫حكم‬ .‫االقرتاع‬‫�صناديق‬ ‫الثورات‬‫جناح‬‫ن�سبة‬‫تكون‬‫ما‬‫فعادة‬،‫ذلك‬‫من‬‫أكرث‬� ‫أدوات‬‫ل‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ظ‬��‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاك‬‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ،‫�يرة‬‫ب‬��‫ك‬ ‫�ادة‬�‫ض‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫االجتماعية‬ ‫الفئات‬ ‫جتنيد‬ ‫على‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫�در‬�‫ق‬‫و‬ ،‫القمع‬ ‫القوى‬ ‫�ضرب‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫منها‬ ‫امل�ستفيدة‬ ‫اقتحامها‬‫نتيجة‬‫البع�ض‬‫ببع�ضها‬‫الفاعلة‬‫االجتماعية‬ ‫لل�سلطة‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�ار‬�‫ك‬��‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫وب�سبب‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫اال‬ ‫للبنى‬ ‫باخلرائط‬ ‫أو�سع‬� ‫خربة‬ ‫لها‬ ‫يوفر‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫والرثوة‬ ‫جانب‬‫إىل‬�،‫وا�ستمالتها‬‫اخرتاقها‬‫وكيفية‬‫االجتماعية‬ ‫من‬‫متكنها‬‫للتمويل‬‫م�صادر‬‫لها‬‫يوفر‬‫االحتكار‬‫ذلك‬‫أن‬� ‫على‬ ‫تخو�ضها‬ ‫التي‬ ‫املعارك‬ ‫على‬ ‫باذخ‬ ‫ب�شكل‬ ‫االنفاق‬ .‫اجلبهات‬‫خمتلف‬ )4( ‫الياباين‬ ‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذو‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعي‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ »‫التاريخ‬ ‫«نهاية‬ ‫كتاب‬ ‫�صاحب‬ ‫فوكوياما‬ ‫فران�سي�س‬ ‫ال�سيا�سي‬‫«النظام‬‫بعنوان‬ً‫ا‬‫أخري‬�‫�صدر‬‫جديد‬‫كتاب‬‫له‬ »‫العربي‬ ‫«للربيع‬ ‫فيه‬ ‫تعر�ض‬ .»‫ال�سيا�سي‬ ‫آكل‬�‫والت‬ ‫إن‬� ‫قاله‬ ‫�ا‬�‫مم‬‫و‬ .»‫ؤ�سفة‬�‫م‬ ‫«نتائج‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫أ�سفر‬� ‫�ا‬�‫م‬‫و‬ ‫منهم‬ ‫أمريكيني‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ،‫الغربيني‬ ‫من‬ ‫كثريين‬ ‫واعتربوا‬،‫لذلك‬‫ا�ستيائهم‬‫عن‬‫وا‬ ّ‫ر‬َ‫عب‬،‫إ�سرائيليني‬‫ل‬‫وا‬ ‫حلول‬‫قبل‬‫أف�ضل‬�‫كانت‬‫العربي‬‫العامل‬‫يف‬‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬‫ان‬ ‫أنظمة‬� ‫جلب‬ »‫«الربيع‬ ‫إن‬� ‫آخرون‬� ‫وقال‬ .‫الربيع‬ ‫ذلك‬ ‫وفى‬،‫العربية‬‫املجتمعات‬‫م�شكالت‬‫من‬‫زادت‬‫إ�سالمية‬� ‫يتحدثون‬ ‫الذين‬ ‫إن‬� :‫فوكوياما‬ ‫قال‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫على‬ ‫رده‬ ‫ين�سون‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫وينتقدون‬ ‫امل�شكالت‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ً‫ا‬‫وفو�ضوي‬ ً‫ا‬‫ومعقد‬ ‫طويال‬ ‫�ان‬�‫ك‬ »‫�ا‬��‫ب‬‫أورو‬� ‫«ربيع‬ ‫أن‬� ‫والتمكني‬ ‫الدميوقراطية‬ ‫ا�ستقرار‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ .ً‫ا‬‫أحيان‬� ‫ربيع‬ ‫على‬ ‫كامل‬ ‫قرن‬ ‫�رور‬�‫م‬ ‫اقت�ضى‬ ‫�ا‬�‫ب‬‫أورو‬� ‫يف‬ ‫لها‬ .)‫الفرن�سية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫(ا‬ 1848 ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ال�شعوب‬ ‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫م�ضي‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إنه‬� ‫قائال‬ ‫الكاتب‬ ‫أ�ضاف‬� ‫يف‬‫الدميوقراطية‬‫القيم‬‫ت�ستقر‬‫كي‬ً‫ا‬‫أحيان‬�‫وفو�ضوي‬ ‫االنتخابات‬ ‫أهمية‬� ‫املجتمعات‬ ‫وتدرك‬ ،‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫تداول‬ ‫إىل‬� ‫واحلاجة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫واحرتام‬ ‫احلرة‬ ‫حترتم‬ ‫ثقافية‬ ‫بيئة‬ ‫ورعاية‬ ‫زراعة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ،‫ال�سلطة‬ .ً‫ال‬‫�سه‬ ً‫ا‬‫أمر‬�‫لي�ست‬‫احلرية‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اق‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ا‬�‫ن‬��‫م‬��‫ه‬��‫ت‬ ‫�رى‬����‫خ‬‫أ‬� ‫�ة‬�‫ط‬��‫ق‬��‫ن‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ث‬ »‫«لوموند‬ ‫�صحيفة‬ ‫كتاب‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫أثارها‬� ‫ب�صدده‬ ‫نحن‬ ‫امل�سار‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫إذ‬� ‫ـ‬ ‫مانتييه‬ ‫لوبا‬ ‫�و‬�‫ن‬‫ار‬ ‫ـ‬‫ة‬‫الفرن�سي‬ ‫إذ‬� ،‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ح‬��‫ن‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫�راد‬�‫ط‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫يتقدم‬ ‫الدميوقراطي‬ ‫ت�ضاعف‬ ،2008‫و‬ 1970 ‫عامي‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ترة‬‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫ويف‬ .‫�اف‬�‫ع‬��‫ض‬���‫أ‬� ‫�ة‬�‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�روات‬��‫ث‬ ‫حجم‬ ‫بالتطبيق‬ ‫التزمت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫عدد‬ ‫اقت�صر‬ 1974 ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�صل‬ ‫لكنه‬ ،‫فقط‬ ‫دولة‬ 40 ‫على‬ ‫الدميوقراطي‬ ‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫مير‬ ‫العامل‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�ة‬�‫ل‬‫دو‬ 120 ‫إىل‬� ‫تعبري‬ ‫حد‬ ‫على‬ ،»‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬‫�و‬�‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ل‬‫ـ«ا‬��‫ب‬ ‫و�صفه‬ ‫الدميوقراطية‬ ‫ؤون‬���‫ش‬��� ‫يف‬ ‫اخلبري‬ ‫�د‬�‫ن‬‫�و‬�‫مي‬‫دا‬ ‫الري‬ .‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫�ستانفورد‬‫جامعة‬‫يف‬‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫وا‬ ‫و�شر�س‬ ‫�شديد‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫هجوم‬ ‫ان‬ ‫أدري‬� ‫والدعم‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫وا‬‫اخلربات‬‫من‬‫متلك‬‫عنا�صره‬‫أن‬�‫و‬ ‫ثم‬ ،‫والنجاح‬ ‫التقدم‬ ‫فر�ص‬ ‫لها‬ ‫يوفر‬ ‫الذي‬ ‫إقليمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنابر‬ ‫دور‬ ‫نتجاهل‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫إننا‬� ً‫ا‬‫م�شهود‬ ً‫ا‬‫جناح‬ ‫حققت‬ ‫التي‬ ،‫الثورة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫املعربة‬ ‫وهو‬ .‫جماهريه‬ ‫وتخويف‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شويه‬ ‫يف‬ ‫عمليات‬ ‫جنحت‬ ‫حني‬ ،‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بو�ضوح‬ ‫مل�سناه‬ ‫ما‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ع‬��‫ج‬ ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ف‬�‫ي‬‫�و‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫�و‬�‫ش‬�����‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫جولة‬ ‫يف‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫حلزب‬ ‫ت�صوت‬ ‫عن‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫ويعزف‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شريعية‬ ‫النظام‬ ‫ا�ستبداد‬ ‫على‬ ‫متردوا‬ ‫الذين‬ ‫املنا�ضلني‬ ‫أييد‬�‫ت‬ ‫اجلماهري‬ ‫حق‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫دفاع‬ ‫بالكثري‬ ‫و�ضحوا‬ ،‫ال�سابق‬ .‫والدميوقراطية‬‫احلرية‬‫يف‬ ‫رحلة‬ ‫أن‬� ‫�ه‬�‫ن‬��‫م‬ ‫�ح‬�‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫ل‬ .‫�صحيح‬ ‫�ك‬��‫ل‬‫ذ‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫«الربيع‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫و�شاقة‬ ‫طويلة‬ ‫الدميوقراطي‬ ‫التحول‬ ‫ت�صنعه‬ ‫ومل‬ ‫�وب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫إرادة‬� ‫�صنعته‬ »‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫التاريخ‬‫خربة‬‫علمتنا‬‫وقد‬،‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫وال‬‫الزعامات‬ ‫إرادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتلك‬ ‫ت�شويه‬ ‫أي‬� ‫أن‬�‫و‬ ،‫تقهر‬ ‫ال‬ ‫ال�شعوب‬ ‫إرادة‬� .‫له‬‫دوام‬‫ال‬ ً‫ا‬‫طارئ‬ ً‫ا‬‫خبث‬‫يظل‬ ‫هويدي‬ ‫فهمي‬ ‫غزة‬‫قطاع‬‫يف‬‫مولود‬:‫التهمة‬
  • 13.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬242014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬25 ‫اعالنات‬ ‫اعالنات‬ ‫وذلك‬ ‫التوظيف‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫الرشكات‬ ‫عروض‬ ‫أو‬ ‫الش��غل‬ ‫طلب‬ ‫اعالنات‬ ‫لنرش‬ ‫الركن‬ ‫هذا‬ ‫تفتح‬ ‫أهنا‬ ‫الكرام‬ ‫قراءها‬ ‫الفجر‬ ‫جريدة‬ ‫تعلم‬ .‫معينة‬ ‫اختصاصات‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫التي‬ ‫واخلاصة‬ ‫احلكومية‬ ‫الرشكات‬ ‫عىل‬ ‫وتسهيال‬ ،‫للتونسيني‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫اجياد‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫مسامهة‬ ،‫جمانا‬ 71.662.420 ‫الفاكس‬ ‫عرب‬ ‫اجلريدة‬ ‫مراسلة‬ ‫يمكن‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫جمانا‬‫الشغل‬‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: Teleperformance Société: SOTRAPA Société: CONECT IEPlateform Société: S.M.C YORK Société: GTEC Training Société: Etaches Offre: Responsable maintenance industrielle (Soliman) Offre: Des Conseillers client Assistance technique (Sousse) Offre: Chef de production & assistant (e) commercial export (Tunis) Offre: Diplômés en marketing, communication, gestion, dévelop- pement web, design graphique (Ben Arous) Offre: Déclarant (e) en Douane (Tunis) Offre: Assistante commerciale (Menzah 6) Offre: Dactylo - Retranscrip- tion audio (Marsa) Description: Description: Description: Description: Description: Description: Description: Zodiac recrute son responsable  en maintenance sur les équipement de la BU: *Ingénieur de formation académique  *Ayant minimum 5 ans d'expérience réussie en maintenance dans une industrie  *Ayant déjà manager des maintenanciers  *Français exigé sinon s'abstenir Teleperformance est le leader mondial de la gestion de l’expérience client multicanal. Présent dans 62 pays, le groupe compte plus de 149 000 collaborateurs dans le monde, au ser- vice de clients prestigieux, souvent leaders dans leur domaine. Présent en Tunisie depuis 13 ans, Teleperfor- mance Tunisie est une filiale de Teleperformance France. Elle emploie plus de 5 500 collaborateurs sur ses 6 centres du grand Tunis et de Sousse. Chez Teleperformance, nous œuvrons à ce que nos collaborateurs soient inspirés, motivés. Notre principal objectif est qu'ils puissent être fiers de faire partie de notre groupe, grâce à un réel épa- nouissement professionnel au sein d'un cadre de travail favorisant la performance et le développe- ment des compétences.  Votre mission : A l’issue de votre formation initiale au métier de la gestion de la relation client à distance et à l’univers du produit, vous intégrerez une équipe technique dynamique dans laquelle vous jouerez un rôle essentiel dans la mise en œuvre de la stra- tégie de notre client, un opérateur français de télé- phonie et fournisseur d’accès à internet de grande renommée. Chargé de porter une assistance technique à dis- tance à nos clients, vous les assistez dans l’installa- tion des services (Internet, téléphone, TV, email…) et procédez à leurs paramétrages techniques. Par ailleurs, vous effectuez des diagnostics avec les clients et traitez des demandes relatives à des dys- fonctionnements.  Nous vous garantissons : Un contrat à durée indéterminée (CDI)  dès l’embauche avec la possibilité de choisir parmi 2 régimes horaires : 42H/semaine, 28H/semaine. Une rémunération fixe attractive complétée par une prime mensuelle liée à vos performances. Une formation initiale au métier de la gestion de la relation client à distance et au produit rému- nérée. Des avantages compétitifs et des dispositifs in- ternes voués au bien-être de nos salariés : transport garanti,  Fonds Social dès votre intégration et plus d’avantages à l’issu de votre titularisation (tickets restaurants, prime de rendement, Assurance grou- pe…) De réelles perspectives d’évolution grâce à une formation continue et une stratégie qui met en avant les talents de nos collaborateurs. Enfin, une ambiance et un cadre de travail uni- ques, qui allient Excellence et Fun management et qui sont basés sur des valeurs fortes : l’Intégrité, le Respect, le Professionnalisme, l’Innovation et l’Engagement. Pour en savoir plus, rendez-vous sur : www.teleperformance.com Nous partageons les mêmes valeurs ? Alors re- joignez-nous !  Exigences de l'emploi: Vous maîtrisez la langue française, Dynamique et motivé(e), vous êtes doté(e) d’un excellent relationnel et vous avez un sens prononcé pour le service et l’écoute.   Un intérêt pour les nouvelles technologies de l’information et de la communication (NTIC) se- rait un plus. Société leader sur le marché tunisien dans l'ex- traction et  production du sel, envisage recruter : *chef de  production ayant un diplômé mainte- nance industriel et  une expérience de 5 ans min pour diriger les activités de saline basé a Sousse (production & maintenance) résident au gouvernera de Sousse agé plus de 35 ans   *assistant (e) commercial export: diplômé de l'école supérieur de commerce  (commerce inter- national) pour mission : assurer la gestion admi- nistrative du dossier commercial, contrôler le bon déroulement de  la commande, s'occupe de la fac- turation, surveiller l'envoi des marchandises et les modalités de transport, procédé a l'encaissement des factures et préparer les pièces justificatives au comptabilité... maitrise bien la langue anglais et la langue ita- lien ayant 03 ans d'expérience  Vous êtes titulaire d’une licence ou d’un master en marketing, communication, gestion d’entreprise, relations publiques, community management, webmastering, informatique, dé- veloppement web et multimédia, ou en design graphique ?  Vous êtes motivés et sans expérience pro- fessionnelle significative ? Vous avez assez des stages peu qualifiants et souhaitez bénéficier d’une véritable première expérience de travail de 3 mois au sein de nos entreprises orientées vers le développement personnel et l’accompagnement à l’insertion professionnelle ?  Vous maitrisez le francais, l'outil informati- que et vous êtes disponibles immédiatement ? S.M.C YORK , société commerciale leader dans son domaine, spécialisée dans la vente et service après vente du matériel de climatisa- tion, désire recruter  un (e) déclarant (e)  en douane. Exigences de l'emploi: Profil - Maitrise des procédures de dédouane- ment - Expérience de 2 ans minimum dans une fonction similaire - Connaissance et maitrise des formalités douanières Missions : - Gestion et suivi des déclarations en doua- ne -  L'interface entre la société et les adminis- trations douanières  -Visites aux ports et dans les magasins - Affectation et suivi des dossiers à la doua- ne Votre autonomie, vos capacités d’organi- sation et vos qualités relationnelles vous per- mettront d’être rapidement opérationnel à ce poste. Pour renforcer nos équipes, nous recrutons actuellement  des assistantes commerciales. Description: Après une période d'intégration et de forma- tion à nos méthodes de travail, votre mission au sein de notre société consistera à assurer le contact téléphonique et la prospection des clients, à effectuer des actions commerciales sédentaires. Votre capacité à anticiper les be- soins de vos clients vous permettra de répondre à leurs attentes dans les meilleurs délais.  Exigences de l'emploi: Profil recherché : De formation Bac+2/3, idéalement de type commercial, vous justifiez d'une première ex- périence réussie dans le travail temporaire (stage compris). Tenace, réactif, rigoureux et ayant le sens du résultat, vous faites preuve de curiosité afin de conquérir de nouvelles parts de marché.  Dans le cadre d’une mission ponctuelle, nous cherchons un(e) dactylographe afin de re- transcrire plusieurs heures de fichiers audios. Mission : Retranscription mot à mot de fichiers audio Nous vous fournissons les fichiers audio que vous devez retranscrire dans un fichier Word. Avantages Rémunération. Vous travaillez à votre rythme, chez vous ou dans nos locaux, comme vous le souhaitez. Exigences de l'emploi: Profil : Capacité à écrire très rapidement (>50 MPM via ce test) http://10fastfingers.com/typing-test/ french Très bonne orthographe en Français exigée Détails : Temps de travail selon vos disponibilités Tarif par minute d’enregistrement audio Travail à domicile ou dans notre société (La Marsa) Nous lisons toutes les candidatures avec at- tention ! pour postuler : sotrapa@hexabyte.tn pour postuler Email:  contact@power-hr-expert.com Société: Zodiac Aerospace Tunisie Société: Businessmed Offre: Executive Assistant (Tunis) Description: General Purpose Provide personal administrative support and assistance to executive staff. Main Job Tasks and Responsibilities · prepare and edit correspondence, communications, presentations and other documents · maintain contacts database up to date · design and maintain databases · file and retrieve documents and reference materials · conduct research, collect and analyse data to prepare reports and docu- ments · manage and maintain executives' schedules, appointments and travel arrangements · arrange and co-ordinate meetings and events · record, transcribe and distribute minutes of meetings · monitor, screen, respond to and distribute incoming communications · answer and manage incoming calls · receive and interact with incoming visitors · liaise with internal staff at all levels · interact with external members · co-ordinate project-based work · review operating practices and implement improvements where neces- sary · supervise, coach and train lower level staff · Other duties as required Exigences de l'emploi: Education and Experience · usually at least 3 years experience providing support at a high level · proficient computer skills and in-depth knowledge of relevant software such as MS Office Suite · knowledge of standard office administrative practices and procedures · Bachelors degree an advantage · MUST read, write and speack French, English & Arabic Key Competencies · organizational and planning skills · communication skills · information gathering and monitoring skills · problem analysis and problem solving skills · judgment and decision-making ability · initiative · confidentiality · team member · attention to detail and accuracy · adaptability Address: Rue Lac Maalren App1 Imm Yasmina 1053, Les Berges du Lac Tunis-Tunisie Phone: 216.71.960.709 Fax: +216.71.965.589 E-mail: mohamed.sassi@umce-med.org Fin de l’offre 31 décembre 2014 Envoyez tout de suite votre CV et quelques lignes expliquant vos motivations (situa- tion actuelle, ambitions professionnelles dans l’immédiat et à plus long terme ainsi que les aptitudes ou compétences que vous souhaitez mettre en valeur ou renforcer) par email à : recrutement@pro-eskills.tn   Une vraie motivation pour travailler et se perfectionner est absolument requise. Société: Société kinza de commerce et de distribution Société: Tritux Offre: Directeur Financier (Megrine) Offre: Responsable Communication (Tunis) Description: Description: Groupe de société spécialisé en distribution des produits alimen- taires en gros cherche un DIRECTEUR FINANCIER avec expérience min 7 ans  Fondée en 2006 et basée à Tunis, Tritux, est une entreprise innovante dans l'ingénierie des solutions et architectures de télécommunications. La société poursuit son ascension et son développement et dans ce cadre, Tritux recrute :  Responsable Communication Profil : – H/F de formation supérieure en Marketing et communication – Expérience de 4 ans minimum dans une SSII – Bilingue : Maitrise parfaite de la langue Anglaise avec une très bonne capacité rédactionnelle - Une bonne connaissance en photoshop et illustrator – Vous êtes reconnu(e) pour votre bonne perception des enjeux com- merciaux et votre capacité à travailler en équipe. -Dynamique, disponible et impliqué(e), vous avez un bon esprit ana- lytique, un sens pratique et une forte capacité de travail. Une expérience dans un milieu multinational serait fortement ap- préciée !! Exigences de l'emploi: - Développer une approche marketing adaptée aux objectifs de la société - Planification, budgétisation et mise en place d’action de commu- nication -Conception graphique des supports de communication (print et web) - Consolider notre positionnement dans les segments à forte valeur ajoutée -Développer une approche marketing adaptée aux objectifs de la so- ciété  - Rédaction et mise en forme des médiakits, documents de présenta- tion remis lors des RDV commerciaux -Mettre en place les actions marketing nécessaires pour dynamiser notre présence commerciale et promouvoir la vente de nos produits. - Promouvoir l'activité et les offres publicitaires : rédaction, concep- tion et brief créa pour tous les supports d'autopromotion (emailings, pages de publicité, bannières et habillages online, etc) - Fidéliser nos clients par la mise en place d’une politique de com- munication adaptée à leurs ententes-Organiser des réunions de déve- loppement commercial, formalisation des plans d'actions, -Suivre et piloter les opportunités commerciales, -Assurer le suivi des plans d'actions - Réfléchir, planifier et organiser les opérations ou événements pro- motionnels. - Proposer diverses actions, des objectifs de vente et un planning pour les différentes actions promotionnelles - Rédiger les rapports des actions lancées : -Piloter les activités de veille de marché pour identifier de nouvelles opportunités  -Etre en charge de la veille concurrentielle et des analyses terrains. pour postuler E-mail : portail.imp@planet.tn pour postuler Envoyez une lettre de motivation par mail accompagnée de votre CV en ANGLAIS(obligatoirement) à l’adresse : rh@tritux.com Merci d'envoyer votre CV+Photo à l'adres- se email suivante: direction.gtec@gmail.com (Réf: 002EB) Merci d’envoyer vos candidatures (CV , lettre de motivation et photo récente) à l’adresse suivante : rh.tunisie@zodiacaerospace.com  (dans l’objet indiquer l’intitulé du poste) http://www.zodiacaerospace.com/fr/candidats Société: Power HR Expert Offre: Représentant commercial (H) (Tunis) Description: Entreprise Tunisienne leader dans la fabrica- tion d’articles sanitaires et de ménage de haute gamme recrute un représentant commercial De formation supérieur Bac+3 en techniques de vente ou en Commerce Vous disposez d’une expérience de 2 ans mini- mum dans un poste pareil Dynamique, doté d’un bon relationnel et vous avez le sens de négociation Disponible et mobile Vous maitrisez le Français Exigences de l'emploi: Conception de plan de prospection et planifi- cation des tournées Prospection et développement d’un porte- feuille client en collaboration avec l’équipe com- merciale Suivi des commandes (disponibilité des pro- duits, délai de livraison, traitement des réclama- tions, etc.) et de la clientèle (opérations de fidéli- sation, enquêtes de satisfaction, relances, etc.) Collecte des informations relatives à la satis- faction des clients (Fiches contacts, réclama- tions, rapports visites, etc.) et proposition des actions d’amélioration Etude des prix du marché local Participation aux différentes manifestations (foires, expositions, journées portes ouvertes, etc.) Communiquer au Directeur Commercial un rapport d’activité hebdomadaire et mensuel Pour postuler, veuillez remplir le formu- laire dont le lien est ci-dessous et envoyer votre candidature à l'adresse e-mail : marketing@smc.com.tn IMPORTANT Merci de postuler uniquement via notre Espace recrutement Email : recrutement@etaches.com Website: http://www.etaches.com
  • 14.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬262014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬27 ‫اعالنات‬ ‫مبدنني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلدود‬ ‫واملراكز‬ ‫الداخلي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫مطاعم‬ ‫لتزويد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫يعتزم‬ :‫التالية‬‫الغذائية‬‫باملواد‬ .‫العطرية‬‫املواد‬:‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الق�سط‬ .‫الرومي‬‫الديك‬‫ات‬ّ‫ق‬‫وم�شت‬‫والبي�ض‬‫الدجاج‬:‫الثاين‬‫الق�سط‬ .‫والياغورت‬‫احلليب‬:‫الثالث‬‫الق�سط‬ .‫احلمراء‬‫اللحوم‬:‫الرابع‬‫الق�سط‬ .‫اخلبز‬:‫اخلام�س‬‫الق�سط‬ .‫والغالل‬‫اخل�ضر‬:‫ال�ساد�س‬‫الق�سط‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املزودين‬ ‫فعلى‬ ،2015 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫وذلك‬ .‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫التوقيت‬‫ويف‬‫العمل‬‫أيام‬�‫خالل‬‫وذلك‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬ ‫م�ضمون‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مدنني‬ ‫وايل‬ ‫ال�سيد‬ ‫با�سم‬ ‫عر�ضه‬ ‫إر�سال‬� ‫عار�ض‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫وجوبا‬ ّ‫ويتعين‬ ‫هذا‬ .‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬‫املبا�شر‬‫إيداع‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫الو�صول‬ :‫التايل‬‫النحو‬‫على‬‫العرو�ض‬‫تر�سل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫غذائ‬‫مبواد‬‫د‬ّ‫بالتزو‬ ّ‫خا�ص‬2014/03‫عدد‬‫عرو�ض‬‫طلب‬‫يفتح‬‫(ال‬:‫عبارة‬‫فقط‬‫ويحمل‬‫خارجي‬‫ظرف‬- :‫ظرفني‬‫على‬‫بدوره‬‫يحتوي‬‫والذي‬)‫مبدنني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلدود‬‫واملراكز‬‫الداخلي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫قوات‬‫مطاعم‬‫لفائدة‬ .‫الفني‬‫العر�ض‬‫على‬‫يحتوي‬‫مغلق‬‫داخلي‬01‫عدد‬‫ظرف‬- .‫املايل‬‫العر�ض‬‫على‬‫يحتوي‬‫مغلق‬‫داخلي‬02‫عدد‬‫ظرف‬- ‫ق�سط‬ ّ‫بكل‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ‫الوقتي‬ ‫لل�ضمان‬ ‫وثيقة‬ ‫واملايل‬ ‫الفني‬ ‫العر�ضني‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫ّن‬‫م‬‫ويت�ض‬ .‫مدنني‬‫بوالية‬‫ال�ضبط‬‫مبكتب‬ ‫الظروف‬‫قبول‬‫تاريخ‬‫ذلك‬‫يف‬‫ويعتمد‬‫املطلوبة‬‫ّة‬‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬‫والوثائق‬ :‫التايل‬‫اجلدول‬‫حسب‬‫د‬ّ‫املحد‬‫الوقتي‬‫املايل‬‫الضامن‬)1 ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫�صاحلا‬ ‫ويكون‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫املع‬ ‫للنموذج‬ ‫وطبقا‬ ‫للق�سط‬ ‫ّد‬‫د‬‫املح‬ ‫املبلغ‬ ‫ح�سب‬ .‫ملغى‬‫يعترب‬‫ّا‬‫ي‬‫وقت‬‫�ضمانا‬‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬‫ال‬‫ق�سط‬ ّ‫وكل‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬‫للتاريخ‬‫املوايل‬‫اليوم‬ :‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬‫الوثائق‬)2 .‫املفعول‬‫�سارية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلبائ‬‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬‫يف‬‫�شهادة‬- .)‫االنخراط‬‫من‬‫إعفاء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�شهادة‬‫أو‬�(‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫أنظمة‬�‫إحدى‬�‫يف‬‫انخراط‬‫�شهادة‬- .)‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬‫املحكمة‬‫من‬‫مة‬ّ‫ل‬‫(م�س‬‫ّة‬‫ي‬‫ق�ضائ‬‫ت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬- .)1‫عدد‬‫(ملحق‬‫ال�صفقة‬‫إجراءات‬�‫خمتلف‬‫�سري‬‫يف‬‫أثري‬�‫الت‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- .)2‫عدد‬‫(ملحق‬‫االنتماء‬‫عدم‬‫يف‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬- ‫حفظ‬ ‫ومقت�ضيات‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫ة‬ ّ‫وال�صح‬ ‫ال�سالمة‬ ‫ملوا�صفات‬ ‫مطابقا‬ ‫العار�ض‬ ّ‫حمل‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫ال�شرف‬ ‫على‬ ‫ت�صريح‬ - .)3‫عدد‬‫(ملحق‬‫ة‬ ّ‫ال�صح‬ .)‫ة‬ ّ‫املخت�ص‬‫االبتدائية‬‫املحكمة‬‫من‬‫م‬ّ‫ل‬‫(ي�س‬‫التجاري‬ ّ‫ال�سجل‬‫من‬‫ن�سخة‬- ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫وخمتوم‬ ‫مم�ضى‬ ‫�صفحاته‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫أ�صلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫إدار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ - .‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫طابع‬‫ويحمل‬‫العار�ض‬‫قبل‬‫من‬‫�صفحة‬ ‫الدجاج‬ ‫بق�سط‬ ‫(خا�ص‬ ‫التجارة‬ ‫وزير‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫ملن�شور‬ ‫وفقا‬ ‫الدجاج‬ ‫بيع‬ ‫بتعاطي‬ ّ‫اخلا�ص‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ - .)‫الرومي‬‫الديك‬‫ات‬ّ‫ق‬‫م�شت‬‫والبي�ض‬ :‫الفني‬‫العرض‬)3 ‫آخر‬� ‫يف‬ ‫وخمتوم‬ ‫مم�ضى‬ ‫ال�صفحات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫ر‬ ّ‫ؤ�ش‬�‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سخته‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفن‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ - .‫�سة‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬‫طابع‬‫وحتمل‬‫العار�ض‬‫قبل‬‫من‬‫�صفحة‬ ‫خدمات‬‫�شركة‬‫مع‬‫تعامل‬‫عقد‬‫أو‬�‫امل�شارك‬‫با�سم‬‫ّة‬‫ي‬‫الرماد‬‫البطاقات‬‫من‬‫بن�سخ‬‫ّمة‬‫ع‬‫مد‬‫النقل‬‫و�سائل‬‫يف‬‫قائمة‬- .)4‫عدد‬‫(ملحق‬05‫بالف�صل‬‫املذكورة‬‫البيانات‬‫ح�سب‬‫لل�صفقة‬‫ّدة‬‫د‬‫املح‬‫ّة‬‫د‬‫امل‬‫طيلة‬‫نقل‬ .‫الت�سليم‬‫أجل‬�‫ب‬‫التزام‬- :‫املايل‬‫العرض‬)4 .‫املايل‬‫االلتزام‬* .‫ّة‬‫ي‬‫التقدير‬‫والقائمة‬‫أثمان‬�‫جدول‬* .‫العار�ض‬‫طرف‬‫من‬‫ومم�ضاة‬‫وخمتومة‬‫خة‬ّ‫ر‬‫ؤ‬�‫م‬‫الوثائق‬‫هذه‬‫وتكون‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫يوما‬ 90 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫مرتبطون‬ ‫العار�ضون‬ ‫يبقى‬ ‫كما‬ .‫العرو�ض‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫جانفي‬ 05 ‫ليوم‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫إدارة‬�‫ب‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مبكتب‬ ‫العرو�ض‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬� ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ - .‫�صباحا‬‫العا�شرة‬ ‫مبركز‬ ‫�صباحا‬ ‫والن�صف‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2015 ‫جانفي‬ 05 ‫يوم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫ب�صفة‬ ‫الظروف‬ ‫فتح‬ ّ‫م‬‫يت‬ - .‫مدنني‬‫والية‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫حدة‬ ‫على‬ ‫ق�سط‬ ّ‫لكل‬ ‫واملايل‬ ‫الفني‬ ‫العر�ض‬ ‫تقدمي‬ ‫يقع‬ ،‫ق�سط‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫يف‬ ‫للم�شاركة‬ ‫بالن�سبة‬ - .‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ 2014/03 ‫عدد‬ ‫الداخيل‬‫األمن‬‫ات‬ ّ‫قو‬‫مطاعم‬‫لفائدة‬‫ة‬ّ‫الغذائي‬‫باملواد‬‫د‬ّ‫للتزو‬ 2015‫سنة‬‫خالل‬‫ة‬ّ‫ي‬‫احلدود‬‫واملراكز‬‫مدنني‬‫بوالية‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫ة‬ّ‫الداخلي‬ ‫وزارة‬ ‫مدنني‬ ‫والية‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬‫الشؤون‬‫دائرة‬ ‫اعالنات‬ ٌ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ٌ‫شرََاب‬‫ونهَِا‬ُ‫ط‬ُ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬ْ َ‫خ‬‫ي‬ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ُ‫س‬‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫اس‬َ‫ف‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« .)69،‫(النحل‬»َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ل‬ِ‫ل‬ٌ‫اء‬َ‫ف‬ِ‫ش‬ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫اهلل‬ ‫بسم‬ ‫العسـل‬ ‫بيـع‬ ‫واملستهلكني‬‫والتفصيل‬‫اجلملة‬‫ار‬ّ‫جت‬‫ة‬ّ‫م‬‫ذ‬‫عىل‬‫النحل‬ّ‫بي‬‫مر‬‫أحد‬‫يضع‬ ،‫مدروسة‬‫وبأسعار‬‫عالية‬‫جودة‬‫ذات‬ ّ‫احلر‬‫العسل‬‫من‬‫ات‬ّ‫كمي‬ 94007007 : ‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫االتصال‬‫د‬ّ‫التزو‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعىل‬ ‫التداول‬،‫منها‬‫أج��زاء‬‫س��بعة‬‫من‬‫نة‬ ّ‫متكو‬،‫الصاليب‬‫عيل‬‫للدكتور‬‫ة‬ّ‫السياس��ي‬‫املجموعة‬- .‫وغريها‬ ،‫ة‬ّ‫الوطني‬ ‫واملصاحلة‬ ‫والعدالة‬ ‫الربملان‬ ،‫احلديثة‬ ‫الدولة‬ ،‫السلطة‬ ‫عىل‬ ‫عند‬ ‫التكفري‬ ،‫الشاش��ة‬ ‫عىل‬ ‫اإلس�لاميني‬ ‫صورة‬ ،‫منها‬ ‫نامء‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫منش��ورات‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ - ‫للدكتور‬‫اآلخ��ر‬‫صناعة‬،‫االرتي��ادي‬‫الفقه‬،‫��ة‬ّ‫ي‬‫الفكر‬‫احلداثة‬،‫املع��ارصة‬‫العن��ف‬‫مجاع��ات‬ ‫مراكز‬ ،‫الربازيلية‬ ‫النهضوي��ة‬ ‫التجرب��ة‬ ،‫ة‬ّ‫األملاني‬ ‫النهضوي��ة‬ ‫التجرب��ة‬ ،‫املنصوري‬ ‫م�بروك‬ .‫العريب‬ ‫الوطن‬ ‫يف‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ .‫ة‬ّ‫املعرفي‬ ‫القرآن‬ ‫ة‬ّ‫ومنهجي‬ ‫ة‬ّ‫احلاكمي‬ ‫منها‬ ‫محد‬ ‫حاج‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ‫كتابات‬ ‫جمموعة‬ - 11‫األرض‬‫يف‬‫اإلنس��ان‬‫استخالف‬‫يف‬‫وأثرها‬‫احلس��نى‬‫اهلل‬‫ألس�ماء‬‫الش��هرية‬‫املوس��وعة‬- .‫حسني‬ ‫عقيل‬ .‫د‬ ‫جزءا‬ ‫احلميد‬‫عبد‬‫املوضوعي‬‫التفس�ير‬‫آخرها‬‫الكريم‬‫للق��رآن‬‫وحديثة‬‫ة‬ّ‫تراثي‬‫تفاس�ير‬‫ة‬ ّ‫ع��د‬- .‫طهامز‬ ‫واستعراض‬‫دراستها‬‫ة‬ّ‫منهجي‬‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬‫السرية‬‫منها‬‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬‫السرية‬‫يف‬‫كتابات‬‫جمموعة‬- .‫سويد‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ،‫للطفل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النبو‬ ‫الرتبية‬ ‫منهج‬ ‫وآخرها‬ ...‫ي‬ ّ‫احلج‬ ‫الرمحان‬ ‫عبد‬ .‫د‬ ‫أحداثها‬ : ‫حديثا‬ ‫ّا‬‫ن‬‫ع‬ ‫صدر‬ ‫كام‬ .‫مومني‬ ‫د‬ ّ‫حمم‬ ،‫النقايب‬ ‫العمل‬ ‫أسس‬ - .‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫حسني‬ ،‫مشاريع‬ ‫رصاع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واهلو‬ ‫ة‬ّ‫البورقيبي‬ - ‫تون�س‬ ‫مكتبة‬ ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫انقلرتا‬ ‫هنج‬ 11 71321888 :‫اهلاتف‬ "‫باإلنسان‬ ‫استخفاف‬ ‫ال‬ ‫إرهاب‬ ‫ال‬ ‫قيد‬ ‫"ال‬ ‫مدرو�سة‬ ‫أ�سعار‬�‫وب‬ ‫كم‬ّ‫ر‬‫ي�س‬ ‫ما‬ ‫جتدون‬ ‫زورونا‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫ع‬ ‫حديثا‬ ‫و�صلنا‬ ‫لقد‬ : ‫منها‬ ‫جديدة‬ ‫من�شورات‬ ‫م‬‫را‬‫ك‬‫ال‬ ‫نا‬‫ائ‬‫ف‬‫حلر‬ ‫ى‬‫شر‬�‫ب‬ ‫اجلديد‬...‫اجلديد‬ ‫ن‬‫ال‬‫ع‬‫إ‬ 71.321.890 : ‫الفاكس‬ Librairie tounes@hotmail.fr:‫لكرتوين‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫الربيد‬ facebook librairie de Tunis :‫تون�س‬‫مكتبة‬ ‫والرشاء‬‫البيع‬‫اعالنات‬‫لنرش‬‫صفحة‬‫تفت��ح‬‫اهنا‬‫الكرام‬‫قراءها‬‫الفجر‬‫جريدة‬‫تعل��م‬ :‫االلكرتوين‬‫الربيد‬‫عىل‬‫االعالنات‬‫خمتلف‬‫اجلريدة‬‫وتستقبل‬.‫جمانا‬‫املختلفة‬‫واخلدمات‬ elfejr2011@gmail.com ‫انا‬ّ‫جم‬‫والرشاء‬ ‫البيع‬‫اعالنات‬ OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS OFFRES D’EMPLOIS‫الشغل‬‫عروص‬‫الشغل‬‫عروص‬ ‫الشغل‬‫عروص‬ Société: Ds-international Offre: Ingénieur Sourcing-Ingénieur d'achat (Sousse) Description: Pour notre société de support mar- keting et vente située à Sousse- Port El Kantaoui, nous recherchons : Ingénieur Sourcing produit / Chauffa- ge-cheminées-ventilation-HVAC- et pro- duit de construction  Vous travaillerez directement sous la responsabilité du directeur bureau d’étu- des. Vous travaillerez dans une ambiance jeune et dynamique.  Définition de fonction L’ingénieur sourcing déploie et anime un programme de référencement des fournisseurs en collaboration étroite avec les acheteurs et les chefs de produit. L’ingénieur sourcing doit avoir une excellente connaissance de l'ensemble du process achats, de la chaîne logistique et approvision- nement ainsi que de la chaîne de trans- formation du produit et des techniques de fabrication. Il maîtrise la démarche qualité et en particulier les démarches AQF (Assuran- ce Qualité Fournisseurs) et possède une bonne connaissance géo-économique afin de mieux compren- dre ses fournisseurs.  Mission Étudier, constituer, mettre à jour et gé- rer le portefeuille fournisseurs. Mettre en place un système de classe- ment de la base fournisseurs. Gérer et informatiser la base de don- nées fournisseurs. Procéder à une veille permanente sur des zones d'implantation fournisseurs larges (Europe, Asie, Afrique). Prospecter et identifier de nouveaux fournisseurs sur une zone donnée, étu- dier les caractéristiques de leur offre et participer à leur sélection. Procéder, auprès des fournisseurs pré- sélectionnés, aux études nécessaires per- mettant une prise de décision. Suivre le lancement de la production chez le fournisseur lorsque ce dernier fait son entrée au sein du panel fournisseurs.  Accès au métier Écoles d'ingénieurs avec spécialisa- tion dans le secteur de la construction,  des techniques spéciales du génie (énergétique, industriel, électroméca- nique...).   Profil - Aptitude Forte implication, responsabilités im- portantes. Esprit d’analyse, méticuleux Compétences relationnelles et com- portementales Capacité d’anticipation. Sens de la communication dévelop- per. Capacité d’écoute Capacité de résistance au stress. Maîtrise de la langue française et an- glaise.  Nous offrons Un salaire à la hauteur des capacités. Des horaires stables Le samedi et Dimanche en repos Une évolution de carrière Société: Leader Security Offre: Technico commercial (H/F) (Ariana) Merci de bien vouloir nous envoyer votre CV à l’adresse suivante :  recrutement@leadersecurity.com.tn Description:  Société de sécurité électronique et informatique leader sur le marché, se propose de recruter dans le cadre de son développement des technico-  commerciaux (H/F) Au sein d’une équipe jeune et dynamique, vous prenez en charge la prospection, le développement et la gestion d’un portefeuille de clients. Très présent sur le terrain, vous assurez un suivi réactif de la clientèle existante, développez de nouveaux pros- pects et augmentez la vente de nos produits et de notre chiffre d’affaires. Exigences de l'emploi: De formation Maîtrise en Commerce, Kinésithérapeute ou Technicien en Biomédi- cal, vous êtes débutant avec un fort potentiel commercial ou vous avez une première expérience, idéalement dans le même secteur. Bon négociateur, persuasif et actif, vous savez conclure les ventes et vous avez la volonté de relever des défis. Société: PROGISYS TUNISIE Société: PRINTSECURE Offre: Consultant Comptabilité Paie (Ariana) Offre: Technicien maintenance industrielle (Ben Arous) Merci d'envoyer vos (CV avec Photo + lettre de Motivation) au adresse suivante : progisys.tunisie@topnet.tn Envoyer CV + lettre de motivation : grh@printsecure.com.tn Description: Description: Dans le cadre de l'expansion de son activité la sociète PROGISYS TUNISIE, désire recruter un consultant consultant Comptabilité Paie. Votre mission sera l'accompagnement de notre clientelle dans la mise en place de nos solutions de  gestion : Analyse, Assistance, Paramétrage, et Formation. Exigences de l'emploi: Maitrise ou Licence en Finance, Comptabilité ou équivalent Expérience professionnelle souhaitable d'une année Bonne culture des systèmes d'information Bon niveau de français Lu et écris Sens de l'écoute et de communication développée Grande capacité d'analyse et de synthèse Dynamisme et motivation, mobilité sur la Tunisie et l'étranger Bonne présentation et organisation exigés Une société ZI Mghira désire de recruter un technicien maintenance industrielle Exigences de l'emploi: Avec expérience de 1 à 2 ans  Connaissance de la maintenance générale (pneumatique, électrique, hydrauli- que,...) Connaissance de l'informatique Langue : Maitrise la langue Français  Vous êtes tenté par cette nouvelle orientation de carrière ? Découvrez nos diverses gammes produits sur www.detandt.com Contactez-nous à w.ferchichi@detandt.com Tel : 73 246 893 de 8h00 à 17h00- Ferchichi Wathek Société: OXIA Offre: Consultants reporting (Tunis) Description: Description: Société: WVC Offre: Téléopératrices (Tunis) Contactez le 24.181.882 W.V.C cherche des téléopératrices pour travailler pour des associations humanitai- res. Nous recherchons des candidates maîtrisant parfaitement le français. Poste stable pour candidates sérieuses et motivées. Rémunération: 5,833/h + primes attractives sur résultat. 7 heures de travail par jour de 12h30 à 19h30 sauf samedi 5 heures de travail de 9h à 14h. Prière de joindre un CV à votre candidature. Les candidatures sans CV ne seront pas prises en compte. Oxia cherche à recruter des consultants reporting, connaissan- ces: oracle, sql, datawarehouse, lan- gage PL/SQL et les outils Forms et Report..... avec une première expé- rience dans un environnement ban- que/finance Société: Force Management Offre: Master Data (Tunis) Description: Grande multinationale recrute pour ses besoins urgents un Master Data. Profil : BAC+ 2 en Informatique, vous avez une expérience dans un poste similaire et maîtri- sez le français. La maîtrise de l'Anglais serait un plus. Envoyez vos CV à l'adresse suivante : gfm@groupe-fm.com en mentionnant le titre du poste dans l'objet du mail pour postuler: rh@oxia-group.com ‫النتداب‬ ‫باالختب��ارات‬ ‫خارجي��ة‬ ‫مناظ��رة‬ ‫فتح‬ ‫العقاري��ة‬ ‫والش��ؤون‬ ‫ول��ة‬ ّ‫الد‬ ‫أم�لاك‬ ‫وزارة‬ ‫تعت��زم‬ ‫والش��ؤون‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫أم�لاك‬ ‫بوزارة‬ ‫العمومي��ة‬ ‫اإلدارات‬ ‫ملهن��ديس‬ ‫املش�ترك‬ ‫بالس��لك‬ ‫أولني‬ ‫مهندس�ين‬ ‫خطط‬‫بسبع‬‫شغورها‬‫سد‬‫املراد‬‫اخلطط‬‫عدد‬‫د‬ ّ‫حد‬‫وقد‬2015‫فيفري‬02‫يوم‬‫املناظرة‬‫تفتح‬.‫العقارية‬ : ‫التالية‬ ‫االختصاصات‬ ‫حسب‬ .‫خطط‬ ‫أربع‬ : ‫املدنية‬ ‫-اهلندسة‬ .‫خطط‬ ‫ثالث‬ : ‫الفالحية‬ ‫-اهلندسة‬ ‫املركزي‬ ‫الضبط‬ ‫مكتب‬ ‫لدى‬ ‫تودع‬ ‫أو‬ ‫الوصول‬ ‫مضمون‬ ‫الربيد‬ ‫بواسطة‬ ‫الرتشحات‬ ‫ملفات‬ ‫ترسل‬ .2015 ‫جانفي‬ 02 ‫يوم‬ ‫الرتشحات‬ ‫قائمة‬ ‫وختتم‬ ‫العقارية‬ ‫والشؤون‬ ‫ولة‬ ّ‫الد‬ ‫أمالك‬ ‫بوزارة‬ ‫بالغ‬ ‫العقارية‬‫والشؤون‬‫الدولة‬‫امالك‬‫وزارة‬
  • 15.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬282014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ٌ‫اترات‬ َ‫ه‬ ُ‫م‬ ‫؟‬ِ‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬ََ‫ر‬‫ض‬ِ‫ب‬ ِِّ‫سي‬ْ‫ب‬ِّ‫الس‬َ‫على‬ ُّ‫ي‬ِ‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫وز‬ُ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫هل‬ ِ‫ة‬ َ‫ْج‬‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫يد‬ِ‫د‬ َ‫�ش‬ ٍ‫�ب‬�‫ي‬ِْ‫ْثبر‬�َ‫ت‬ ِ‫يه‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬َ‫ت‬ِ‫ل‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬َ‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫م‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫د‬�� ِ‫أج‬� ‫ى‬َ‫ر‬��ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬��َ‫م‬ َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� -ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ‫يف‬ ُ‫ن‬ْ‫ح‬َ‫ن‬‫و‬ -ٌ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬َ‫ي‬ ،َ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ٍ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ِ‫ل‬َّ‫و‬َ‫أ‬ ِ‫ل‬ ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫�ا‬�َ‫م‬ِ‫إ‬� ‫ه‬َ‫م‬‫ا‬َ‫م‬‫أ‬� ُ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫د‬َ‫أح‬� ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ت‬ َ‫�ك‬�َّ‫ن‬ِ‫إ‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫لا‬ ،ِ‫َاء‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ب‬ْ‫ت‬ُ‫ر‬ ٌ‫ب‬ْ‫ل‬َ‫ث‬‫و‬ ‫ه‬ِ‫ام‬َ‫ق‬َ‫م‬ ْ‫من‬ ٌ‫�ض‬ْ‫ف‬َ‫خ‬ ِ‫فيه‬ ،‫ا‬ً‫ئ‬ِّ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُ‫م‬َ‫لا‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ة‬َ‫لا‬ َّ‫ال�ص‬ ْ‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬‫وعل‬ ِ‫ْه‬‫ي‬‫عل‬ َ‫ن‬ َ‫�س‬ْ‫أح‬�َ‫ف‬ ‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬َّ‫و‬ َ‫�ص‬ ‫ي‬ِ‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ِ‫ل‬ ٍ‫ال‬َ‫ت‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ٌّ‫ب‬ َ‫�س‬ ‫َه‬‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ْ‫ل‬‫ب‬ َ‫لا‬ ،‫ه‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬ِ‫ِع‬‫ل‬ ،- َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫د‬‫َا‬‫ع‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬ِ‫�ذ‬�ُ‫ت‬‫و‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫و‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُّ‫ز‬ِ‫ع‬ُ‫ت‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ل‬‫َا‬‫ع‬َ‫ت‬‫و‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ك‬َ‫ن‬‫ا‬َ‫ح‬ْ‫ب‬ ُ‫�س‬ -‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬َ‫و‬ ُ‫�ص‬ َ‫فلا‬ ، ِ‫ات‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬َ‫حل‬‫ا‬ ‫ه‬ِ‫وهذ‬ ِ‫َالاَت‬‫ه‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ه‬ِ‫وهذ‬ ِ‫لاَلاَت‬ َّ‫ال�ض‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫َه‬‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬ َِ‫اتم‬َِ‫لخ‬ ً‫ة‬َّ‫ب‬ََ‫مح‬‫و‬ َ‫ني‬َِ‫لم‬‫ا‬َ‫ع‬‫ال‬ ِّ‫ب‬َ‫ر‬‫على‬ ً‫ة‬َْ‫ير‬َ‫غ‬‫ا‬ً‫ز‬ْ‫ك‬ِ‫ر‬‫له‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ ْ‫ت�س‬َ‫ولا‬ ٍ‫ة‬َ‫ف‬ َ‫�ش‬ ِ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ب‬ِ‫ب‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ ِ‫ر‬ِّ‫ر‬َُ‫مح‬‫و‬ َِ‫بر‬ْ‫ك‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫د‬ ِ‫اه‬ َ‫ُج‬‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ٌ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ن‬ ‫فيه‬ ٌ‫يث‬ِ‫د‬َ‫ح‬ ِ‫ْه‬‫ي‬َ‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أ‬� َ‫غ‬َ‫ل‬َ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫إ‬� ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،َ‫ني‬ِ‫ل‬ َ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ٍ‫ان‬َ‫ك‬َ‫م‬ ‫يف‬ َ‫َن‬‫ك‬َ‫ر‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ‫ًا‬‫م‬ ِ‫ُهاج‬‫م‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ف‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫و‬ َ‫�ض‬َ‫ف‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫قي‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ‫بيب‬َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َ‫أ‬�ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ت‬َّ‫و‬َ‫ف‬ ْ‫د‬َ‫ق‬‫فل‬ ُ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ُ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ك‬ََ‫مح‬‫ا‬ َ‫�س‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬َ‫ذ‬ْ‫ن‬ِ‫إ‬� ‫ا‬ً‫ن‬ِّ‫م‬ َ‫�ض‬َ‫ت‬ُ‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ي‬ِ‫ر‬ْ‫ق‬‫ت‬ َ‫ر‬ِّ‫ر‬َ‫ُح‬‫ي‬ِ‫ل‬ ٍّ‫ي‬ ِ‫�ص‬َ‫ق‬ ‫ا‬ ً‫َا�س‬ْ‫بر‬ِ‫ن‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ج‬ ْ‫و‬‫ل‬ ٍ‫آه‬� ،ً‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ث‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ب‬َ‫ه‬َ‫ذ‬ ً‫ة‬ َ‫�ص‬ْ‫ر‬ُ‫ف‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫ن‬ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ َ‫ان‬ََ‫لم‬َْ‫بر‬‫وال‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ا‬ً‫اط‬َ‫ر‬ ِ‫و�ص‬ ً‫يلا‬ِ‫ب‬ َ‫و�س‬ ‫ا‬ً‫ك‬َ‫ل‬ ْ‫�س‬َ‫م‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫اط‬َ‫ر‬ْ‫ق‬ُ‫مي‬ِّ‫والد‬ ،‫ا‬ ً‫و�س‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ف‬‫و‬ َ‫اك‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫ف‬َ‫ر‬‫و‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ق‬‫ا‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫أ‬� َ‫اك‬َّ‫ن‬َ‫ك‬ ْ‫�س‬ َ‫أ‬ َ‫ل‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬ ،ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫و‬َ‫ق‬ ً‫ة‬َ‫م‬ِ‫اك‬َ‫ح‬ ً‫ة‬َ‫ل‬ِ‫اع‬َ‫ف‬ ً‫ة‬َ‫ط‬ْ‫ل‬ ُ‫�س‬ ٌ‫ة‬َْ‫ثر‬َ‫ك‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬ ْ‫م‬ُ‫وه‬ ،َ‫ك‬ِ‫َد‬‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ‫يف‬ َ‫وك‬ُ‫ف‬َ‫ل‬َ‫خ‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫و‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ،‫ا‬َ‫ن‬ِ‫ق‬‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫أ‬� َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ‫يف‬ ُ‫بث‬ْ‫ل‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ُّ‫ق‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫وال‬ ،ٍ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫ك‬‫ُت‬‫م‬ ٍ‫َة‬‫ري‬‫ث‬َ‫ك‬ ٍ‫اب‬َ‫ز‬ْ‫أح‬� ْ‫من‬ ٌ‫ة‬َ‫ر‬ِ‫ث‬‫ا‬َ‫ك‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫من‬ ً‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫م‬ َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ُ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫و‬‫ل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫وال‬،ٍ‫ر‬ ْ‫َ�ش‬‫ع‬ َ‫ق‬ْ‫و‬َ‫ف‬ ِ‫ّه‬ِ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ُ‫ك‬ ْ‫أن‬� َ‫لا‬ ، ُ‫اب‬َ‫ك‬ِّ‫الر‬ ‫َا‬‫ه‬‫في‬ ُّ‫ط‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ‫َا‬‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ُّ‫ج‬َ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ،‫َا‬‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ذ‬َ‫ت‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ ‫َى‬‫د‬َ‫ت‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬ ،َِ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫ال‬ َ‫ون‬ُّ‫ت‬ ِ‫�س‬ ، ُ‫اب‬َ‫ق‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫ها‬َ‫ن‬‫ُو‬‫د‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ ، ُ‫اب‬َ‫ق‬ِّ‫ث‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫في‬ َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫�ش‬ُ‫ت‬‫و‬ ، ُ‫اب‬َ‫ق‬ِّ‫الر‬ ‫َا‬‫ه‬‫في‬ َ‫ع‬َّ‫ط‬َ‫ق‬ُ‫ت‬ ُ‫ه‬‫ي‬ِّ‫ت‬‫ال‬ َ‫د‬‫ا‬َ‫ك‬‫و‬ ، ِ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُّ‫لل�ش‬ ‫ًا‬‫ري‬ِ‫ث‬ُ‫م‬ ِ‫ُوع‬‫م‬ُّ‫د‬‫لل‬ ً‫يلا‬ ِ‫ُ�س‬‫م‬ ‫ًا‬‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ت‬ ُ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫في‬ ْ‫ت‬َ‫اه‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ‫يف‬ َ‫ع‬َ‫ف‬َ‫د‬ْ‫ن‬َ‫ا‬‫ف‬ ْ‫َت‬‫ب‬ُ‫ح‬َ‫ر‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ُ‫�ض‬ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ْ‫ت‬َ‫ق‬‫ا‬ َ‫�ض‬ ٌ‫اب‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬ َ‫لا‬ْ‫و‬‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫�س‬ ُّ‫ر‬ِ‫تم‬ ْ‫ي�س‬ ،ِ‫َة‬‫م‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫وال‬ ِ‫رير‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِّ‫ز‬ِ‫والع‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِّ‫ر‬ُ‫حل‬‫با‬ ُ‫ِف‬‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬ ، ِ‫ن‬ِ‫َاك‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫يف‬ ِ‫ع‬ِ‫َار‬‫و‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ما‬ ‫له‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬ََ‫تح‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫م‬َ‫ث‬ ‫ها‬ُ‫ح‬َْ‫بر‬َ‫ي‬ ‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫اح‬ َّ‫ال�س‬ ‫يف‬ َّ‫ل‬َ‫ظ‬ ُ‫ِب‬‫ق‬‫ا‬َ‫ر‬ُ‫أ‬�‫ا‬َ‫ن‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫ر‬ِ‫اع‬ َ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬‫ه‬ِ‫هذ‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ني‬ْ‫ت‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ا‬‫و‬ ِ‫يل‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ذ‬َ‫ت‬،ُ‫د‬‫ي‬ِ‫ُر‬‫ي‬ ٌ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ب‬ َ‫�س‬ ،ِّ‫�سي‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِّ‫الر‬ ِ‫ان‬َ‫ِح‬‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫ة‬ َ‫ِيج‬‫ت‬َ‫ن‬ ُ‫ب‬ُ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫أ‬�‫و‬ َّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫هي‬ ٌ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٌ‫ة‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬‫وه‬ ،َ‫ة‬َ‫اج‬َ‫ط‬ْ‫ر‬َ‫ق‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ‫ى‬َ‫ف‬ْ‫ل‬ُ‫ز‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬َّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ‫ًا‬‫ب‬ ِ‫اط‬َ‫خ‬ َ‫ون‬ُ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ُ‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫و‬َ‫لا‬، ِ‫اع‬َِ‫تر‬ْ‫ق‬ِ‫ال‬‫ا‬ ُ‫ِيق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬‫به‬ ْ‫ت‬َ‫اح‬َ‫ب‬‫ا‬َِ‫بم‬ ََ‫لم‬‫َا‬‫ع‬‫وال‬ َ‫ني‬ِّ‫ي‬ ِ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫بئ‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ب‬ِ‫َار‬‫ه‬‫ال‬ ِ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫�س‬َ‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُِ‫بم‬ ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ‫ه‬ُ‫ث‬ِّ‫د‬َُ‫تح‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ َ‫َان‬‫ك‬ ُ‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ ْ‫ومن‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ّاخ‬َ‫د‬‫ال‬ ٌ‫د‬ ِ‫واح‬ ٌّ‫ِي‬‫ف‬‫ح‬ َ‫�ص‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫ول‬ ،‫َا‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬ْ‫ي‬َ‫وه‬ ِ‫ة‬َ‫ل‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ َ‫ن‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫د‬ّ‫د‬َ‫ه‬ُ‫ي‬ ‫ا‬ً‫وه‬ُ‫ت‬ْ‫ع‬َ‫م‬ ‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬ َ‫�ش‬ ْ‫من‬ َ‫ر‬َ‫ث‬‫آ‬� ْ‫و‬‫ول‬،ُ‫اج‬َ‫ت‬ْ‫ه‬َ‫ي‬‫و‬ ُّ‫ج‬َ‫ت‬ْ‫ح‬َ‫ي‬‫و‬ ُ‫د‬ِّ‫د‬َ‫ن‬ُ‫ي‬ َ‫ط‬ْ‫و‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬‫ا‬ً‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬‫ي‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َّ‫ز‬‫ال‬ َ‫ِك‬‫ل‬َ‫ذ‬‫يف‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ ‫ُه‬‫د‬َِ‫تج‬ َ‫ك‬َّ‫ن‬ِ‫ك‬َ‫ل‬‫و‬ ،ً‫بيلا‬ َ‫�س‬ ‫َى‬‫د‬ْ‫أه‬� َ‫َان‬‫ك‬َ‫ل‬ ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫و‬ َ‫�ص‬ ُ‫ع‬َ‫م‬ْ‫ق‬َ‫ي‬ ٍ‫ط‬ْ‫و‬‫�س‬ َ‫ة‬َ‫ف‬‫ا‬ََ‫مخ‬ َ‫ت‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ص‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫ق‬‫و‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫ط‬ َ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ي‬ ِ‫�س‬ ‫ا‬ ً‫ح‬ِ‫د‬َ‫ت‬ُْ‫مم‬ ِ‫َة‬‫د‬‫ي‬ِ‫د‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ق‬َ‫م‬ ‫يف‬ ،َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ب‬ُ‫ت‬ْ‫ك‬َ‫ي‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫با‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫لاَء‬ُ‫ؤ‬���‫ه‬‫و‬ ُِ‫بر‬ْ‫خ‬ُ‫ت‬ ٍّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ،َ‫ء‬‫ا‬َ‫ر‬ِ‫م‬ َ‫ولا‬ َ‫ُون‬‫ه‬َ‫ت‬ ْ‫ي�ش‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ع‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫حل‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ب‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬ ْ‫من‬ ُ‫وع‬ُ‫ز‬ْ‫ن‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ِي�س‬‫ئ‬َ‫ر‬ ، ِ‫فيق‬ْ‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫ع‬َْ‫تر‬ُ‫م‬‫و‬ ِ‫ويق‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬‫ال‬ِ‫ب‬ ‫ًا‬‫م‬َ‫ع‬ْ‫ف‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫ي‬ِ‫ن‬‫ا‬َ‫ث‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫و‬َ‫د‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ُ‫ة‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ن‬َ‫م‬َ‫ز‬ ْ‫من‬ ُ‫م‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫ولى‬ُ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ل‬‫�ا‬�َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ،َ‫ة‬َ‫ي‬‫ان‬َّ‫ث‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬َ‫ت‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ي‬ ُِّ‫لي‬‫�ا‬�َ‫حل‬‫ا‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ِ‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ني‬‫ت‬ِّ‫و‬ َ‫�ص‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� ََ‫بر‬َ‫ت‬ْ‫ع‬‫ا‬‫ي‬ِ‫ذ‬َّ‫ل‬‫ا‬،ٍّ‫ِي‬‫ل‬‫ع‬ ِ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ِ‫ام‬َ‫ِظ‬‫ن‬ َ‫ع‬‫م‬ ُ‫ل‬ِ‫َام‬‫ع‬‫وال‬ َ‫ة‬َ‫ب‬‫ِي‬‫ق‬ْ‫ر‬‫ُو‬‫ب‬ ِ‫رير‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ب‬ْ‫ز‬ ِ‫وح‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫ري‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ار‬ َ‫�ص‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫من‬ ٌ‫ة‬َ‫لا‬ُ‫غ‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ف‬ِّ‫ر‬َ‫ُتط‬‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬ِ‫لاَم‬ ْ‫إ�س‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬‫ّى‬َ‫د‬ َ‫�ص‬َ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬‫ال‬ ِ‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫ه‬ِ‫ز‬ْ‫و‬‫ف‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬‫يف‬‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬،ِ‫ة‬َ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫َة‬‫ي‬‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ح‬ ِ‫ال‬َ‫ج‬ِ‫ور‬ َ‫ج‬ُ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ت‬‫و‬ ِ‫ات‬َ‫يح‬ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ُ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫ر‬ُ‫د‬ ْ‫�ص‬َ‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ َ‫ولا‬ ،‫ًا‬‫ع‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬ ‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫ق‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� َ‫و‬ُ‫ه‬ َ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� َْ‫ير‬‫غ‬ ،َ‫د‬َّ‫و‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ا‬َِ‫بم‬ ٍ‫ئ‬ِ‫ر‬ْ‫م‬ِ‫ا‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ف‬ ، ٍ‫َات‬‫د‬‫ي‬ِ‫ْد‬‫ه‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫ه‬ِ‫هذ‬ ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ َ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ت‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬ َ‫�ش‬ َ‫ت‬ْ‫ئ‬ ِ‫ج‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫يل‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫ت‬ َ‫�س‬ ،َ‫م‬ْ‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ ‫ُه‬‫ب‬ ِ‫خ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ‫ه‬َ‫ب‬َّ‫ذ‬َ‫ع‬ َ‫ع‬‫م‬ ِ‫ف‬ُ‫ل‬‫ا‬َ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫�س‬ْ‫أ‬�َ‫ب‬ َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫لا‬ ِ‫د‬َ‫ل‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫يف‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬‫ق‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬‫ف‬ ، ِ‫يب‬ ِ‫َاج‬‫ع‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫من‬ ‫ًا‬‫ب‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫ا‬َ‫م‬ ، ِ‫اب‬َّ‫ذ‬ِ‫الك‬ ِ‫ل‬َ‫ّج‬َ‫د‬‫ال‬ ِ‫ات‬َ‫ذ‬ َ‫اح‬ َ‫ج‬ َ‫و�س‬ ِ‫اب‬َّ‫ذ‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬َ‫م‬ِ‫ل‬ْ‫ي‬ َ‫ُ�س‬‫م‬‫و‬ ٍ‫َب‬‫ه‬َ‫ل‬ ‫أبي‬�‫و‬ ٍ‫ْل‬‫ه‬َ‫ج‬ ‫ي‬ِ‫ب‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ل‬‫ع‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ْ‫ن�ص‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِّ‫ق‬َُ‫مح‬‫و‬ ،ِّ‫ا�سي‬َ‫ي‬ ِّ‫ال�س‬ ِ‫الم‬ ْ‫�س‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫َة‬‫ع‬ْ‫م‬ َ‫�ش‬ ِ‫اء‬َ‫ف‬ْ‫إط‬� َ‫إلى‬� ‫ًا‬‫ي‬ِّ‫د‬َ‫ؤ‬�ُ‫م‬ َ‫ِك‬‫ل‬‫ذ‬ َ‫م‬‫َا‬‫د‬ ! ِ‫ة‬ َ‫ْ�ض‬‫ه‬َّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ة‬َ‫ك‬َ‫ر‬‫ح‬ ٌ‫ر‬َ‫ظ‬َ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ، ٍ‫ان‬َ‫ث‬ ٍ‫ر‬ْ‫و‬َ‫د‬ ِ‫اء‬َ‫ر‬ْ‫ج‬ِ‫إ‬� ِ‫وب‬ُ‫ُج‬‫و‬ِ‫ب‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ُ‫ِيق‬‫د‬‫ا‬َ‫ن‬ َ‫�ص‬ ْ‫ت‬َ‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬ ُّ‫م‬ِ‫ه‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫لا‬َ‫َخ‬‫د‬ ْ‫د‬‫ق‬ ِ‫ان‬َ‫ق‬‫ي‬ِ‫ر‬َ‫ف‬‫ال‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬�‫و‬ ، ِ‫ويق‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ف‬َ‫غ‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫من‬ ً‫ء‬‫و‬ُ‫ل‬َْ‫مم‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ظ‬َ‫ُلاَح‬‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫لاَل‬ ِ‫خ‬ ْ‫من‬ ‫ُو‬‫د‬ْ‫ب‬َ‫ي‬‫و‬ ، ٍ‫ط‬َ‫ط‬ُ‫خ‬ ْ‫من‬ َّ‫د‬َ‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫و‬ ٌّ‫ل‬ُ‫ك‬ ، ِ‫ين‬ِ‫ار‬َ‫م‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ين‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬َ‫م‬ َ‫فلا‬ ،ِ‫اء‬َ‫ز‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ ْ‫انت‬َ‫ك‬ ْ‫إن‬�‫و‬ ِ‫ة‬َّ‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َ‫تيج‬َّ‫ن‬‫بال‬ ٌ‫ر‬ِ‫ف‬‫ا‬َ‫ظ‬ َّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ ‫وال‬ ،ِ‫ِع‬‫ن‬َ‫ت‬ْ‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْل‬‫ه‬ َّ‫ال�س‬ َ‫من‬ ُ‫ُن‬‫و‬‫ك‬َ‫ي‬ َ‫�س‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ َّ‫ِي‬‫ئ‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫أن‬� ُ‫د‬ ِ‫الوَاح‬ َّ‫ن‬َ‫ل‬َّ‫ي‬َ‫خ‬َ‫ت‬‫ي‬ ُ‫ع‬َ‫ن‬ ْ‫�ص‬َ‫ي‬ ْ‫د‬‫وق‬ ِ‫َان‬‫د‬ْ‫ي‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ب‬ِ‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫د‬‫ي‬ ِ‫ُج‬‫ي‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬� ،ِ‫ه‬ِ‫ْر‬‫د‬��َ‫ق‬ َّ‫ق‬َ‫ح‬ ِ‫ِ�س‬‫ف‬‫ا‬َ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ير‬ِ‫د‬ْ‫ق‬‫ت‬ ْ‫من‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫إ‬� ٍ‫ة‬ َّ‫ا�ص‬َ‫خ‬ِ‫ب‬‫و‬ ،ِ‫َة‬‫ي‬‫ان‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ف‬‫ا‬ َ‫�ض‬ِ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ة‬ َّ‫�ص‬ِ‫احل‬ َ‫من‬ ِ‫ِع‬‫ئ‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ت‬ْ‫ق‬َ‫الو‬ ‫يف‬ َ‫ة‬‫أ‬�َ‫اج‬َ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ات‬َ‫و‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ ‫يف‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬‫م‬ْ‫ل‬‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ف‬‫ِي‬‫ل‬َ‫ح‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫انت‬َ‫ك‬ ٍ‫ّة‬َ‫م‬ِ‫ُه‬‫م‬ ‫ى‬ً‫و‬ُ‫ق‬ِ‫ب‬ ٌ‫م‬َّ‫ع‬َ‫د‬ُ‫م‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ت‬ْ‫م‬ِ‫ل‬َ‫ع‬ ِ‫ال‬َ‫ح‬ ‫يف‬ ُ‫ه‬‫ُو‬‫م‬‫ِي‬‫ق‬ُ‫ي‬ِ‫ل‬ ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ني‬ِ‫احل‬ َْ‫ين‬‫ب‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫ِوَا‬‫ل‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َّ‫ل‬ َ‫�س‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ْ‫د‬‫ق‬ ، ِ‫ب‬ِ‫ه‬َ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫يف‬ِ‫ار‬ َ‫�ض‬َ‫غ‬‫ال‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬َ‫ن‬‫ُو‬‫ي‬ُ‫ل‬‫و‬ ِ‫ْر‬‫ه‬َّ‫الظ‬ ‫يف‬ ٍ‫�س‬ُّ‫و‬َ‫ق‬َ‫ت‬ ْ‫من‬ ِ‫َانيه‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫ا‬َ‫م‬ َ‫ع‬‫م‬ ، ِ‫وط‬ُ‫ق‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫م‬ْ‫ق‬‫ر‬ ‫ى‬َ‫ف‬َ‫ط‬ ْ‫ِ�ص‬‫ا‬ ‫ا‬َّ‫مل‬ َ‫أ‬�َ‫ط‬ْ‫أخ‬� ْ‫د‬‫وق‬ ،ِ‫يد‬ِ‫اع‬ َ‫ج‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ ٍ‫ة‬َْ‫ْثرر‬�َ‫ك‬‫و‬ ِ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ا‬َّ‫ذ‬‫ال‬ ‫يف‬ ٍ‫ْف‬‫ع‬ َ‫و�ض‬ ‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ، ٍ‫�س‬ِ‫ر‬ َ‫�ش‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬ِ‫اغ‬َ‫وط‬ ٍ‫ة‬ َ‫�س‬ْ‫ح‬َ‫ن‬ ٍ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬�‫و‬ ٍ‫ة‬ َ‫�س‬ِ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ْ‫من‬ ِ‫ْه‬‫ي‬‫إل‬� ُ‫ري‬ ِ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫ا‬َِ‫لم‬ ٍ‫َة‬‫ع‬ْ‫ب‬‫�س‬ ٍ‫لاَث‬َ‫ث‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫فم‬ ، ِ‫يل‬ ِ‫تح‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬ ِ‫ِيق‬‫ق‬َْ‫تح‬ َ‫إلى‬� َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ ٍ‫َة‬‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ر‬‫أ‬� ُ‫م‬ْ‫ق‬َ‫ر‬ ُ‫ز‬ُ‫م‬ْ‫ر‬َ‫ي‬ َ‫هي‬،ِ‫د‬َ‫لا‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬‫ل‬ َ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ ُّ‫ِي‬‫ق‬‫و‬ُ‫ز‬ْ‫ر‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ح‬ِ‫ب‬ ْ‫ُ�ص‬‫ي‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫اغ‬َّ‫الط‬ َ‫اك‬َ‫ذ‬ ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫ح‬ ْ‫من‬ ً‫ة‬َ‫ن‬ َ‫�س‬ َ‫ين‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬ِ‫وع‬ َ‫ء‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ،َ‫ني‬ِ‫ّه‬ِ‫ب‬َ‫ن‬‫ُت‬‫م‬ ‫ا‬ً‫اظ‬َ‫ق‬ْ‫ي‬َ‫أ‬� ُ‫ه‬‫ُو‬‫ب‬ِ‫ق‬‫ُرا‬‫م‬‫و‬ ُ‫م‬َ‫ك‬َ‫حل‬‫ا‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬َ‫ي‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬ُ‫م‬ْ‫أ‬�َ‫ن‬‫و‬ ،ٌ‫ل‬َ‫ُو‬‫د‬ ُ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫ك‬ ،ٌ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ط‬ ٌ‫وك‬ُ‫ل‬ ُ‫�س‬ َ‫لا‬ ٌ‫ر‬ ِ‫اه‬َ‫ظ‬ ٌ‫ث‬ْ‫ب‬ُ‫خ‬ ْ‫م‬ِ‫فيه‬ ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬‫فال‬ ،َ‫ني‬ِ‫ن‬ ِ‫ط‬َ‫ف‬ ‫ا‬ ً‫َا�س‬‫ي‬ْ‫ك‬‫أ‬� ،َ‫ين‬ِ‫ر‬ِ‫ذ‬َ‫ح‬ ِ‫ور‬ ُ‫�ض‬ُ‫ح‬ ‫يف‬ َ‫ني‬‫ب‬ِ‫غ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬‫ل‬ ، ِ‫ات‬َ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ْ‫للا‬ ُ‫ة‬َّ‫ل‬ِ‫ق‬‫ت‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ة‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬َ‫ه‬‫ال‬ َ‫ح‬َ‫م‬ ْ‫ت�س‬ ْ‫أن‬� ُ‫ل‬ُ‫م‬ْ‫أ‬�َ‫ن‬ ِ‫َة‬‫ي‬ِ‫ب‬ْ‫ل‬‫ت‬ِ‫ب‬ ، ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫مت‬ْ‫ؤ‬�ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ ْ‫�ص‬َ‫ق‬ ِ‫َب‬‫ع‬ْ‫ل‬َ‫م‬ ‫يف‬ ِّ‫ي‬ ِ‫ا�س‬َ‫ئ‬ِّ‫الر‬ ِ‫د‬ِ‫ْع‬‫و‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫من‬ ‫ِي‬‫ئ‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬ ،ِ‫ري‬ ِ‫َاه‬‫م‬َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫اب‬َ‫ي‬ِ‫غ‬ ‫يف‬ ٍ‫اة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُِ‫لم‬ َ‫ة‬َّ‫ذ‬َ‫ل‬ َ‫فلا‬ ،ِ‫ة‬َ‫ْو‬‫ع‬َّ‫د‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ِ‫َة‬‫ب‬‫ا‬َ‫إج‬�‫و‬ ِ‫َة‬‫ب‬ْ‫غ‬َّ‫ر‬‫ال‬ ِ‫ه‬ِ‫هذ‬ ْ‫من‬ ‫ًا‬‫ري‬‫ب‬َ‫ك‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫د‬َ‫ع‬ َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫إن‬� ،ُ‫اق‬ َّ‫ُ�ش‬‫ع‬‫ال‬ ‫ه‬َ‫ل‬‫ي‬ ِ‫ا�ص‬َ‫ف‬َ‫ت‬ ُ‫ب‬ِ‫اك‬َ‫ُو‬‫ي‬ َ‫لا‬ ٍّ‫ِي‬‫ئ‬‫َا‬‫ه‬ِ‫ن‬ِ‫ل‬ َ‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ولا‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ا�س‬َ‫ئ‬ِّ‫الر‬ َ‫من‬ ِ‫ل‬َّ‫و‬َ‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫د‬��‫ل‬‫وا‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫يع‬ِ‫ر‬ ْ‫�ش‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫يف‬ َ‫اب‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ‫ُوا‬‫م‬ِ‫ر‬ُ‫ح‬ ٍ‫اب‬َ‫ب‬ َ‫�ش‬ ،ِ‫ني‬‫ا‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ر‬ْ‫و‬َّ‫د‬‫ال‬‫يف‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ك‬ُ‫ر‬‫َا‬‫د‬َ‫ت‬َ‫إلى‬�‫ا‬ً‫ق‬ْ‫و‬ َ‫�ش‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬َّ‫ر‬َ‫ح‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫َم‬‫د‬َ‫ن‬‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬ُ‫وه‬ ‫نا‬ُ‫ت‬َ‫ئ‬ْ‫ي‬‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫ل‬َ‫ع‬َ‫ف‬ ْ‫إن‬�،ِّ‫ي‬ِ‫ب‬‫ا‬َ‫ِخ‬‫ت‬ْ‫ن‬ِ‫ال‬‫ا‬ ْ‫م‬‫ه‬ِّ‫ق‬َ‫ح‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ك‬ْ‫مت‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫ن‬ْ‫ع‬َ‫مل‬‫ا‬ َ‫ط‬َ‫ل‬ ُّ‫ال�س‬ َ‫ن‬ْ‫و‬ َّ‫ج‬ََ‫تر‬َ‫ي‬‫و‬ َ‫د‬َ‫ه‬ ْ‫ِت�ش‬‫ل‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ ِ‫ا�ش‬َ‫ب‬ُ‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ث‬‫ب‬ ِّ‫ِي‬‫ئ‬‫َا‬‫ه‬ِّ‫ن‬‫ال‬ َّ‫بث‬ ٌ‫ة‬َ‫ل‬ِ‫فاع‬ ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� َ‫وهي‬ ،‫ا‬َ‫ن‬َ‫ر‬‫ي‬ِ‫د‬ْ‫ق‬‫ت‬ ْ‫الت‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫ه‬ ..‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ل‬َ‫ع‬‫ا‬ً‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬‫م‬ َ‫�س‬ُ‫ن‬‫و‬ُ‫ت‬ ُ‫ع‬َ‫ف‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ً‫ة‬َ‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬،ً‫ة‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ر‬َ‫وح‬ ً‫ة‬ َ‫ا�س‬َ‫م‬َ‫ح‬ ُ‫ة‬‫ا‬َ‫ر‬‫ا‬َ‫ب‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫الضاد‬ ُ‫عاشق‬ ْ‫قاسم‬ْ‫ل‬‫ب‬ ‫الحبيب‬ ٍ‫ب‬ ِ‫اخ‬ َ‫ص‬ ٍِّ‫سي‬‫َا‬‫ئ‬ِ‫ر‬ ‫يف‬ ٌ‫ن‬ ِ‫اخ‬ َ‫س‬ ٌّ‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬َِ‫نه‬ "‫"املع�سكرين‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ط‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�غ‬�‫ل‬��‫ب‬ ،‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دور‬�‫ل‬��‫ل‬ ‫املر�شحني‬ ،‫أخالقي‬‫ل‬‫ا‬‫واالنحدار‬‫واالبتذال‬‫االحتقان‬‫من‬‫م�ستوى‬ ..‫تاريخيا‬‫البدائية‬‫املجتمعات‬‫أكرث‬�‫تعرفه‬‫مل‬ ..‫متبادلة‬ ‫تهم‬ ..‫هجينة‬ ‫مبفردات‬ ‫لغوي‬ ‫معجم‬ ‫توريط‬ ..‫عويل‬ ..‫�صراخ‬ ..‫مقذعة‬ ‫و�شتائم‬ ‫�سباب‬ ‫ويف‬ ‫البالتوهات‬ ‫على‬ ،‫هناك‬ ‫�سيا�سي‬ ‫و�سحل‬ ..‫هنا‬ ‫�شبكات‬ ‫وعلى‬ ،‫إلكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫وعلى‬ ‫ال�صحف‬ ..‫االجتماعي‬‫التوا�صل‬ ‫والتلويث‬‫التوريط‬‫م�ساحة‬‫نحو‬‫منجذب‬‫اجلميع‬ ‫حثيثة‬ ‫ب�صورة‬ ،‫وال�سيا�سي‬ ‫الثقايف‬ ‫�اف‬�‫ف‬��‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ .."‫املفقود‬ ‫"الفردو�س‬ ‫�اه‬�‫جت‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬�‫وك‬ ‫احلامل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫على‬ ‫نف�سه‬ ‫يقدم‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫كل‬ ‫أن‬� ‫الغريب‬ ..‫الفردو�س‬‫لهذا‬‫ال�سحري‬‫للمفتاح‬ ..‫حارقة‬‫تساؤالت‬ ‫هذا‬‫إىل‬�‫ال�سيا�سية‬‫وطبقتنا‬‫نخبتنا‬‫اجنذبت‬‫ملاذا‬ ‫واجلدل؟‬‫واحلوار‬‫النقا�ش‬‫من‬‫أ�سفل‬‫ل‬‫ا‬‫الدرك‬ ‫أم‬� ‫أخالقي‬� ‫أم‬� ‫�سيا�سي‬ ‫أم‬� ‫ثقايف‬ ‫امل�شكل‬ ‫هل‬    ..‫معا‬‫هذا‬‫كل‬‫هو‬‫أم‬�‫إيديولوجي؟‬� ‫الهزيع‬ ‫يف‬ ‫أي‬� ،‫آن‬‫ل‬‫ا‬ "‫"ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫يظهر‬ ‫ملاذا‬ ‫االنتقايل؟‬‫امل�سار‬‫من‬‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ،‫كثريون‬‫طرحه‬‫يكره‬‫الذي‬‫ؤال‬�‫ال�س‬‫أل‬�‫ن�س‬‫ودعنا‬ ‫زمن‬ ‫أن‬� ‫أم‬� ،"‫اخلارجية‬ ‫ؤامرة‬�‫"امل‬ ‫رائحة‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫هل‬ ‫فكريا‬ ‫املتخذلقون‬ ‫يريد‬ ‫كما‬ ،‫وانتهى‬ ّ‫ولى‬ ‫ؤامرات‬�‫امل‬ ‫دائما؟‬‫يقنعونا‬‫أن‬�‫و�سيا�سيا‬ ‫فيما‬ ‫�سيا�سيا‬ ،"‫"تقتتل‬ ‫نخبة‬ ‫يجعل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫الر�صا�ص‬‫من‬‫بوابل‬‫البع�ض‬‫بع�ضها‬‫وتق�صف‬،‫بينها‬ ‫نحو‬ ‫طيلة‬ ‫اللفظي‬ / ‫واللغوي‬ ‫والكالمي‬ ‫املفاهيمي‬ ‫ملل؟‬‫أو‬�‫كلل‬‫بال‬‫�سنوات‬‫أربع‬� ‫�ان‬���‫ك‬‫أر‬�‫�ت‬��‫ل‬‫�ز‬��‫ل‬‫ز‬‫�ورة‬���‫ث‬‫�ن‬��‫م‬‫�ة‬�‫ب‬��‫خ‬��‫ن‬‫�رج‬�‫خ‬��‫ت‬‫�ف‬�‫ي‬��‫ك‬ ‫إىل‬� ‫لتتحول‬ ،‫�ه‬�‫ت‬��‫م‬‫�ر‬�‫ب‬ ‫�امل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫و�شغلت‬ ‫�داد‬�‫ب‬��‫ت‬��‫س‬���‫اال‬ ‫ال�سيادية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫باجتاه‬ ‫يتدحرج‬ ،‫بارود‬ ‫برميل‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫بل‬ ،‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫بدال‬ ،‫ّم‬‫ي‬‫مغ‬ ‫و�صباح‬ ‫مظلم‬ ‫بليل‬ ‫منذر‬ ،‫العامة‬ ‫؟‬‫�شعبهم‬‫أمام‬�‫ال�سبيل‬‫ينري‬‫م�صباحا‬‫تكون‬ ‫ال�سجون‬ ‫معظمها‬ ‫ذاق‬ ،‫نخبة‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ي‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫م‬ ،‫خارجية‬‫أجندات‬�‫على‬‫إ‬�‫التوك‬‫إىل‬�،‫واملهاجر‬‫واملنايف‬ ،‫إرادتها‬� ‫مبلء‬ ‫وطنها‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫وبدال‬ ،"‫"ال�صغار‬ ‫�م‬�‫ئ‬‫وال‬ ‫يف‬ ،‫بها‬ ‫مفعوال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫تختار‬ ‫"الكبار"؟‬‫احتفاليات‬‫قبل‬ ‫تباع‬ "‫"�سلعة‬ ‫إىل‬� ‫الوطن‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫هل‬ ‫مزاد‬ ‫يف‬ ‫أو‬� ‫ال�شخ�صية‬ ‫أهواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫وت�شرتى‬ ‫ـ‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫أنها ن‬� ‫رغم‬ ،‫النخبة‬ ‫تخنق‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫اللوبيات‬ ‫وم�صاحلها؟‬‫نف�سها‬‫وحتمي‬،‫لت�سندها‬‫ـ‬‫افرتا�ضا‬ ‫يردد‬‫كما‬‫ـ‬‫الطبيعية‬‫ثرواتنا‬‫قلة‬‫يف‬‫نكبتنا‬‫أن‬�‫هل‬ ‫بفعل‬ ‫امل�سلوبة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫إرادتنا‬� ‫يف‬ ‫أم‬� ‫ـ‬ ‫كثريون‬ ‫نكبتنا‬ ‫أن‬� ‫أم‬� ،‫وغريها‬ ‫والثقافة‬ ‫واجلغرافيا‬ ‫التاريخ‬ ‫ودقة‬ ،‫الو�ضع‬ ‫ه�شا�شة‬ ‫و�سط‬ ‫تاهت‬ ‫التي‬ ‫نخبتنا‬ ‫يف‬ ‫والدولية؟‬‫إقليمية‬‫ل‬‫ا‬‫العالقات‬‫وح�سا�سية‬،‫املرحلة‬ ‫املايض‬‫جراحات‬ ‫هل‬ : ‫مواربة‬ ‫وبال‬ ‫بو�ضوح‬ ‫نت�ساءل‬ ‫دعنا‬ ‫لكن‬ ‫بعبارة‬ ‫آن؟‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفعله‬ ‫ما‬ ‫تفعل‬ ‫أال‬� ،‫هذه‬ ‫نخبتنا‬ ‫بو�سع‬ ،‫أف�ضل‬� ‫أداء‬� ‫منها‬ ‫نتوقع‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫هل‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫أنقى؟‬�‫�سيا�سيا‬‫و�سلوكا‬،‫أرقى‬�‫ووعيا‬ ‫من‬ ‫عقود‬ ‫نتيجة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الطبقة‬ ‫هذه‬ ‫ألي�ست‬� ‫خم�سني‬ ‫وح�صيلة‬ ،‫والثقايف‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫التهمي�ش‬ ‫النظام؟‬/‫الدولة‬‫إرهاب‬�‫و‬‫القمع‬‫من‬‫عاما‬ ‫بعيدا‬ ‫جحورها‬ ‫يف‬ ‫تعي�ش‬ ‫النخبة‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫أمل‬� ‫احلقيقية‬‫بعناوينه‬‫الثقايف‬‫الفعل‬‫وعن‬،‫ال�سيا�سة‬‫عن‬ ‫أنتجها‬� ‫التي‬ ‫واخلزعبالت‬ ‫الهوام�ش‬ ‫بتلك‬ ‫ولي�س‬ ‫الثقايف؟‬‫واملجون‬‫اللهو‬‫ملجرد‬‫النظام‬ ‫�راح‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�وى‬�‫س‬��� ‫�رف‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫مل‬ ،‫لنخبة‬ ‫�ن‬�‫ك‬��‫مي‬ ‫�ف‬�‫ي‬��‫ك‬ ،‫أحيانا‬� ‫القنوط‬ ‫وحتى‬ ‫أ�س‬�‫والي‬ ‫والدموع‬ ‫آالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫إىل‬� ‫م�شرئبة‬ ‫وعني‬ ،‫حامل‬ ‫بعقل‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫يف‬ ‫تفكر‬ ‫أن‬� ‫ويف‬،‫وحمدودة‬‫قليلة‬‫�سنوات‬‫يف‬‫جديد‬‫أفق‬�‫و‬،‫أعلى‬� ‫للغاية؟‬‫�شديدة‬‫�ضغوط‬‫ظل‬ ‫لتفاهماتها‬‫أداة‬�،‫احلوار‬‫من‬‫جتعل‬‫أن‬�‫لنخبة‬‫ى‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫نخبة‬ ،‫تاريخها‬ ‫يف‬ ‫احلوار‬ ‫على‬ ‫تتعود‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫ثالثني‬‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫اجلدل‬‫على‬‫وقدرتها‬‫عقلها‬‫تعطل‬ ‫امل�شاركة‬‫من‬‫منعها‬ ّ‫د‬‫امل�ستب‬‫النظام‬‫اختار‬‫عندما‬،‫عاما‬ ‫وتبايناتها‬ ‫خالفاتها‬ ‫أجلت‬�‫ف‬ ،‫بلدها‬ ‫يف‬ ‫ال�سيا�سية‬ ...‫م�سمى‬‫غري‬‫أجل‬�‫إىل‬�،‫مكرهة‬،‫وتناق�ضاتها‬ ‫نخبنا‬ ‫خالفات‬ ‫�رى‬�‫ن‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫الغريب‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫النخب‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫�ال‬�‫حل‬‫وا‬ ،‫العنيف‬ ‫ال�شكل‬ ‫بهذا‬ ‫�دار‬�‫ت‬ ‫عا�شت‬ ‫لقد‬ ،‫القدمية‬ ‫التاريخية‬ ‫خالفاتها‬ ‫حت�سم‬ ‫مل‬ ‫أفاقت‬� ‫ثم‬ ،‫طويلة‬ ‫لعقود‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫القمع‬ ‫كهف‬ ‫يف‬ ‫ذاكرتها‬ ‫توقفت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ،‫املحطة‬ ‫ذات‬ ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫لتجد‬ ‫الثورة‬‫مناخات‬‫يف‬‫وجدت‬‫ورمبا‬،‫اخلالفات‬‫تلك‬‫عند‬ ‫تلك‬ ‫ال�ستئناف‬ ‫ف�ضاء‬ ،‫النا�شئ‬ ‫الدميقراطي‬ ّ‫واجلو‬ ،‫متعجل‬ ‫ب�شكل‬ ‫وح�سمها‬ ،‫والتناق�ضات‬ ‫اخلالفات‬ ‫والتوقيت؟؟‬‫والظرف‬‫للزمن‬‫ح�ساب‬‫أي‬�‫دون‬‫ومن‬ ‫نحاول‬ ‫لكننا‬ ،‫مطلقا‬ ‫للنخبة‬ ‫تربيرا‬ ‫لي�س‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫العجيبة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬� :‫وال�سيا�سيني‬ ‫إلتفاف‬‫ل‬‫ا‬‫تتوىل‬‫ثم‬،‫ثورة‬‫من‬‫نخبة‬‫تخرج‬‫أن‬� ++ )‫عدمه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بذلك‬ ‫وعيها‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫النظر‬ ‫(ب�صرف‬ ‫عليها‬ ‫حتليل‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫فهذا‬ ،‫خمتلفة‬ ‫�ع‬��‫ف‬‫ودوا‬ ‫�ع‬�‫ئ‬‫�ذرا‬�‫ب‬ ..‫وفهم‬ ‫ترف�ض‬ ‫ثم‬ ، ‫الدميقراطية‬ ‫عني‬ ‫إىل‬� ‫ت�صل‬ ‫أن‬�‫++ و‬ ‫ال�شديد‬ ‫العط�ش‬ ‫رغم‬ ‫منها‬ ‫ال�شرب‬ ‫يف‬ ‫ترتدد‬ ‫هي‬ ‫أو‬� ..‫لتف�سريه‬‫معاجم‬‫يتطلب‬‫فهذا‬،‫لها‬ ‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ار‬�‫ش‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫نخبتنا‬ ‫تتمنى‬ ‫أن‬�‫++ و‬ ‫تتاح‬ ‫وعندما‬ ،‫طويلة‬ ‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫القرار‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ما‬ ‫أو�سع‬�‫ب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫امل�شاركة‬ ‫فر�صة‬ ‫لها‬ ،‫إق�صائي‬� ‫بخطاب‬ ‫عنها‬ ‫ت�ستعي�ض‬ ،‫ال�سيا�سي‬ ‫الطيف‬ ‫اال�ستفهام‬‫إىل‬�‫يدعو‬‫ما‬‫فهذا‬..‫التنايف‬‫وبا�سرتاتيجية‬ ..‫واحلرية‬ ‫مع‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫أو‬� ‫النخبة‬ ‫هذه‬ ‫تتحالف‬ ‫أن‬�‫++ و‬ ‫من‬،‫فا�سدة‬‫مالية‬‫ولوبيات‬‫نفطية‬‫وكانتونات‬‫دويالت‬ ‫أدوات‬� ‫وا�ستعادة‬ ،‫جتربة‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ ،‫م�سار‬ ‫تدمري‬ ‫أجل‬� ..‫�وزه‬�‫م‬‫ور‬ ‫وثقافته‬ ‫وخطابه‬ ‫أ�سلوبه‬�‫و‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫ابة‬ّ‫ت‬‫و"الك‬ ‫امل�شعوذين‬ ‫كبار‬ ‫ـ‬ ‫رمبا‬ ‫ـ‬ ‫يقت�ضي‬ ‫ما‬ ‫فهذا‬ ...‫له‬‫الالزمة‬‫الو�صفات‬‫لتقدمي‬،"‫امة‬ّ‫ز‬‫و"الع‬ ‫وعالقتنا‬ ...‫�ر‬‫ي‬�‫ط‬���‫خ‬ ‫�رق‬���‫ط‬ ‫�رق‬‫ت‬�‫ف‬���‫م‬ ‫يف‬ ‫�ا‬��‫ن‬���‫ن‬‫إ‬� ‫وم�سافة‬ ..‫رقيق‬ ‫بخيط‬ ‫مرتبطة‬ ‫باتت‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫تت�سع‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫والنفي‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫إىل‬�‫العودة‬ ‫و�سياقات‬ ،‫والعن�صرية‬ ‫واحلقد‬ ‫الكراهية‬ ‫وخطاب‬ .. ‫لكي‬ ‫جديد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أ�سها‬�‫بر‬ ّ‫تطل‬ ،‫�ي‬�‫ل‬��‫خ‬‫�دا‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راب‬‫ت‬�‫ح‬‫اال‬ ‫فيها‬ ‫ا�ستخدمت‬ ‫التي‬ ،‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫بفرتة‬ ‫رنا‬ّ‫ك‬‫تذ‬ ّ‫و"�صب‬ ،‫والتح�شيد‬ ‫والت�شويه‬ ‫الهر�سلة‬ ‫إمكانات‬� ‫كل‬ ‫اجلميع‬ ‫ذهب‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،"‫النار‬ ‫على‬ ‫الزيت‬ ‫إىل‬� ‫وانتهوا‬ ...‫�ة‬�‫ل‬‫�او‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫وجل�سوا‬ ..‫للحوار‬ ّ‫كر�سي‬‫بداعي‬‫البع�ض‬‫يحر�ص‬‫أزمة‬‫ل‬‫وخمارج‬‫حلول‬ ‫ما‬ ‫أعنف‬�‫ب‬ ‫ا�ستعادتها‬ ‫على‬ ،‫الرئا�سة‬ ‫وطموح‬ ،‫قرطاج‬ ..‫عليه‬‫كانت‬‫ما‬‫إ‬�‫أ�سو‬�‫وب‬،‫يكون‬ ‫املشرتك‬‫العيش‬   ‫وال‬ ،‫اجلميع‬ ‫مع‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫إال‬� ،‫للجميع‬ ‫خيار‬ ‫ال‬ ،‫النخب‬ ‫وعقالنية‬ ،"‫"ال�شيوخ‬ ‫حكمة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫منا�ص‬ .. ‫�اب‬��‫ه‬‫إر‬‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ه‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬��‫م‬‫أ‬� ....‫�ة‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دوء‬���‫ه‬‫و‬ ‫على‬ ‫�ر‬��‫ج‬���‫حل‬‫وا‬ ..‫�ات‬��‫م‬���‫ك‬‫�ا‬��‫ح‬���‫مل‬‫وا‬ ..‫�ش‬������‫ع‬‫�دوا‬��‫ل‬‫�ا‬��‫ب‬‫و‬ ‫ل‬ّ‫للتغو‬‫والتخطيط‬..‫باالنقالب‬‫والتلويح‬..‫احلريات‬ ‫بعنوان‬‫الدميقراطية‬‫اغت�صاب‬‫وبالتايل‬،‫واال�ستبداد‬ ،‫امل�شكل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�زءا‬�‫ج‬ ‫�سيكون‬ ‫فهذا‬ ،‫الوطني‬ ‫�اذ‬�‫ق‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ..‫احللول‬‫حزمة‬‫يف‬‫طرفا‬‫ولي�س‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫�اف‬�‫ي‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫على‬    ‫هو‬ "‫"امل�شرتك‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫بينها‬ ‫فيما‬ "‫"امل�شرتك‬ ‫بناء‬ ‫وطن‬ ‫يف‬ ..‫اجلميع‬ ‫مع‬ ‫للجميع‬ ‫العي�ش‬ ‫�سيوفر‬ ‫الذي‬ ...‫اجلميع‬ ..‫نعم‬،‫ت�ضحيات‬‫من‬‫بد‬‫ال‬ ..‫أكيد‬�‫ت‬‫وبكل‬..‫نعم‬،‫تنازالت‬‫من‬‫البد‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫س‬�����‫حل‬‫ا‬ ‫�ض‬����‫ع‬��‫ب‬ ‫�ن‬���‫ع‬ ‫�ع‬���‫ف‬‫�ر‬‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬���‫م‬ ‫�د‬���‫ب‬ ‫ال‬ ..‫ومتاح‬ ‫ممكن‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .. ‫أنانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�سيناريوهات‬ ‫بني‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ف‬‫�لا‬‫ت‬��‫خ‬‫اال‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬   ..‫ال�سيا�سي‬‫الطيف‬‫مكونات‬ ‫تر�ضى‬ ‫فهل‬ ..‫�ي‬�‫ط‬‫�را‬�‫ق‬��‫مي‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سياق‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫أخر‬�‫املت‬‫املوقع‬‫هذا‬‫يف‬‫تكون‬‫أن‬�‫منها‬‫جزءا‬‫أو‬�،‫نخبتنا‬    ‫الدميقراطي ؟؟‬‫ال�سياق‬‫من‬ ‫؟‬‫الديمقراطية‬‫جاذبية‬‫أم‬....‫النخبة‬‫أمراض‬ ‫عطية‬ ‫صالح‬ : ‫بقلم‬ elfejr2011@gmail.com:‫االلكتروني‬‫العنوان‬ BIAT-RIB: ..........................................................:‫واللقب‬‫االسم‬ ....................................................................:‫كامال‬ ‫العنوان‬ ................................................ ......................:‫اجلوال‬‫اهلاتف‬ 08204000571000710319:‫البنكي‬‫الحساب‬ ‫لألفراد‬ ‫دينارا‬25:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬40:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫للمؤسسات‬ ‫دينارا‬35:‫أشهر‬6 ‫دينارا‬60:‫واحدة‬‫سنة‬ :‫التشجيعية‬‫االشتراكات‬ ‫محدد‬‫غير‬ ‫الفجر‬‫جريدة‬‫إلى‬‫القصاصة‬‫هذه‬‫ترسل‬ )‫تونس‬‫ـ‬‫مونفلوري‬‫التونسي‬‫بيرم‬‫محمود‬‫نهج‬25( :‫على‬‫البنكي‬‫التحويل‬‫بوصل‬‫مرفقة‬ »‫«الفجر‬‫جريدة‬‫يف‬‫االشرتاك‬‫قصاصة‬.‫مدنني‬‫بوالية‬‫ال�شباب‬‫دور‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:‫امل�شروع‬ .‫عمر‬‫بح�سي‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:1‫عدد‬‫ق�سط‬ .‫جربة‬-‫بالريا�ض‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:2‫عدد‬‫ق�سط‬ .‫مبليتة-جربة‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:3‫عدد‬‫ق�سط‬ ‫ب�سدويك�ش-جربة‬‫ال�شباب‬‫دار‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�:4‫عدد‬‫ق�سط‬ 2014‫ل�سنة‬‫اجلهوية‬‫ال�صيغة‬‫ذات‬‫امل�شاريع‬:‫الربنامج‬ ‫أو‬�2‫�صنف‬0‫ب‬‫�ة‬��‫م‬‫عا‬‫مقاولة‬‫�ص‬���‫اخت�صا‬:‫املطلوبة‬ ‫املهن��ة‬ ‫تعاطي‬ ‫رخص��ة‬ ‫أكرث‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬:‫إر�شادات‬‫ل‬‫ا‬‫�ن‬��‫م‬‫مزيد‬‫على‬‫واحل�صول‬‫امل�شاركة‬‫�ف‬��‫ل‬‫م‬‫�سحب‬‫�ان‬��‫ك‬‫م‬ ‫مبدنني‬‫للتجهيز‬‫اجلهوية‬ ‫للم�صممني‬‫تدفع‬‫دينارا‬)‫د‬60(‫�ستون‬:‫امل�شاركة‬‫ملف‬‫على‬‫احل�صول‬‫ثمن‬ :‫املشاركة‬ ‫ملف‬ ‫مكونات‬ ‫ألفي‬�‫و‬01‫عدد‬‫للق�سط‬‫بالن�سبة‬‫�ار‬��‫ن‬‫دي‬)1000( ‫ألف‬�‫قدره‬‫وقتي‬‫�ان‬��‫م‬‫�ض‬‫ـ‬ 90‫ملدة‬‫�صاحلة‬04‫و‬03‫و‬02‫�دد‬��‫ـــ‬‫ع‬‫أق�ساط‬‫ل‬‫ل‬‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬‫�ار‬��‫ن‬‫دي‬)2000( ‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫بداية‬‫يوما‬ ‫اجلبائية‬‫الو�ضعية‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬ ‫االجتماعي‬‫ال�ضمان‬‫نظام‬‫يف‬‫اخراط‬‫�شهادة‬‫ـ‬ ‫الق�ضائية‬‫الت�سوية‬‫أو‬�‫إفال�س‬‫ل‬‫ا‬‫عدم‬‫يف‬‫�شهادة‬‫ـ‬ ‫التجاري‬‫ال�سجل‬‫من‬‫نظري‬‫ـ‬ ‫أثري‬�‫الت‬‫بعدم‬‫ال�شرف‬‫على‬‫ت�صريح‬‫ـ‬ .‫العرو�ض‬‫طلب‬‫مبلف‬ ‫املف�صلة‬‫الوثائق‬‫وبقية‬ ‫العرو�ض‬‫(توجه‬‫مدنني‬4100‫مدنني‬‫والية‬‫مركز‬:‫العرو�ض‬‫ت�سليم‬‫�ان‬��‫ك‬‫م‬ ‫طريق‬‫عن‬‫أو‬�‫�ول‬��‫ص‬�‫الو‬‫�ون‬��‫م‬‫م�ض‬‫الربيد‬‫طريق‬‫�ن‬��‫ع‬‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬‫وايل‬‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬‫إىل‬� ‫و�صل‬‫مقابل‬‫مدنني‬‫لوالية‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إيل‬�‫مبا�شرة‬‫ت�سلم‬‫أو‬�‫ال�سريع‬‫الربيد‬ )‫اخلارجي‬‫الظرف‬‫على‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫ومو�ضوع‬‫عدد‬‫ذكر‬‫مع‬ ‫إيداع‬� ‫التا�سعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2015‫جانفي‬08 :‫الع��روض‬‫لقبول‬‫األقصى‬‫التاري��خ‬ ‫�صباحا‬‫والن�صف‬ ‫ال�ساعة‬‫على‬ 2015‫جانفي‬08:)‫علنية‬‫جلسة‬(‫العروض‬‫فتح‬‫ومكان‬‫تاريخ‬ ‫مدنني‬‫والية‬‫مبركز‬ ‫�صباحا‬‫العا�شرة‬ ‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬‫ل‬‫املوايل‬‫اليوم‬‫من‬‫�داء‬��‫ت‬‫اب‬‫يوما‬90:‫العرض‬‫صلوحية‬‫م��دة‬ .‫ق�سط‬‫لكل‬‫بالن�سبة‬‫العرو�ض‬ ‫ق�سط‬‫لكل‬‫يوم‬120:‫اإلنجاز‬ ‫مدة‬ :‫عر�ض‬‫كل‬‫يق�صى‬:‫مالحظة‬ ‫باعتماد‬‫وذلك‬‫العرو�ض‬‫�ب‬��‫ل‬‫ط‬‫إعالن‬�‫ب‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫�ال‬��‫ج‬‫آ‬‫ل‬‫ا‬‫�د‬��‫ع‬‫ب‬‫ورد‬- .‫مدنني‬‫والية‬‫مبقر‬ ‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫إىل‬�‫العرو�ض‬‫و�صول‬‫و�ساعة‬‫تاريخ‬ ‫بالن�سبة‬‫دينار‬)1000( ‫ألف‬�‫ب‬‫املقدر‬‫الوقتي‬‫ال�ضمان‬‫على‬‫ي�شتمل‬‫مل‬- ‫و‬02‫�دد‬��‫ـــ‬‫ع‬‫�اط‬��‫س‬�‫أق‬‫ل‬‫ل‬‫�ة‬��‫ب‬‫بالن�س‬‫�ار‬��‫ن‬‫دي‬)2000(‫�ي‬��‫ف‬‫أل‬�‫و‬01‫�دد‬��‫ع‬‫�ط‬��‫س‬�‫للق‬ ‫لقبول‬ ‫أجل‬� ‫آخر‬‫ل‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 90 ‫ملدة‬ ‫�صاحلة‬ 04 ‫و‬ 03 .‫العرو�ض‬ ‫23/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫مدنني‬‫بوالية‬‫الشباب‬‫دور‬‫هتيئة‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراعبني‬‫املقاولني‬‫مدنني‬‫وايل‬‫يعلم‬ ‫اخلا�ص‬‫.ج‬‫/4102/م‬31‫عدد‬‫العرو�ض‬‫طلب‬‫يف‬ ‫�ج‬��‫م‬‫الربنا‬‫�ن‬��‫م‬‫�ض‬‫�ات‬��‫ق‬‫طر‬‫�د‬��‫ي‬‫تعب‬‫�ال‬��‫غ‬‫أ�ش‬�‫�از‬��‫جن‬‫إ‬�‫ب‬ ‫الفجر‬‫بجريدة‬‫�ور‬��‫ش‬�‫واملن‬2014‫�ة‬��‫ن‬‫ل�س‬‫�وي‬��‫ه‬‫اجل‬ ‫العلنية‬‫�ة‬��‫س‬�‫اجلل‬‫ان‬2014‫�ر‬‫ب‬�‫م‬‫نوف‬28 ‫�خ‬��‫ي‬‫بتار‬ 2014 ‫جانفي‬ 06 ‫�وم‬��‫ي‬ ‫�د‬��‫ق‬‫�ستع‬ ‫العرو�ض‬ ‫�ح‬��‫ت‬‫لف‬ .‫مدنني‬‫والية‬‫مبركز‬‫�صباحا‬‫�رة‬��‫ش‬�‫العا‬‫ال�ساعة‬‫غلى‬ ‫عرو�ضها‬‫�ه‬��‫ي‬‫توج‬ ‫أمر‬‫ل‬‫با‬‫املعنية‬‫�اوالت‬��‫ق‬‫للم‬‫�ن‬��‫ك‬‫مي‬ ‫ال�شروط‬‫�س‬���‫لنف‬‫�ا‬��‫ق‬‫طب‬‫�ن‬‫ي‬�‫ن‬‫مد‬‫وايل‬‫�د‬��‫ي‬‫ال�س‬‫�م‬��‫س‬�‫با‬ ,‫إعالن‬‫ل‬‫با‬ ‫املحددة‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫إعالن‬ ‫13/41/م.ج‬ ‫عدد‬ ‫بمدنني‬‫اجلهوي‬‫املجلس‬ ‫طرقات‬‫تعبيد‬‫أشغال‬‫إلنجاز‬ ‫الربنامج‬‫ضمن‬ 2014‫لسنة‬‫اجلهوي‬ ‫إعـــالن‬
  • 16.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬302014 ‫دي�سمرب‬ 5 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫الالتينية‬‫أمريكا‬‫بالعبي‬‫األفارقة‬‫يستبدل‬‫حيي‬‫بن‬ ‫إثر‬� ‫�ب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫وا‬ ‫�دم‬�‫ل‬‫ا‬ ‫فريق‬ ‫إىل‬� ‫�روح‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫بعد‬ ‫العودة‬ ‫إىل‬� ‫أهلته‬� ‫متتالية‬ ‫انت�صارات‬ ‫ثالثة‬ ‫ح�صده‬ ‫وتقلي�ص‬ ‫الطليعة‬ ‫كوكبة‬ ‫من‬ ‫واالقرتاب‬ ‫الرتتيب‬ ‫يف‬ ‫�صاحب‬ ‫وعلى‬ ،‫نقاط‬ ‫ت�سع‬ ‫إىل‬� ‫املت�صدر‬ ‫على‬ ‫الفارق‬ ‫انتع�شت‬ ،‫فح�سب‬ ‫�اط‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫�لاث‬‫ث‬ ‫إىل‬� ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬ ‫وان�صرف‬ ،‫بلخوجة‬ ‫ح�سان‬ ‫حديقة‬ ‫يف‬ ‫املعنويات‬ ‫مالقاة‬ ‫قبل‬ ‫ال�صحوة‬ ‫أكيد‬�‫ت‬ ‫ملزيد‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬� ‫اجلميع‬ ‫وقبلها‬ ،‫�ين‬‫ت‬��‫ل‬‫�و‬�‫ج‬ ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫�ة‬�‫م‬��‫ص‬���‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬��‫ب‬‫در‬ ‫يف‬ ‫�ار‬��‫جل‬‫ا‬ ‫الفوز‬ ‫كال�سيكو‬ ‫يف‬ ‫اجلنوب‬ ‫عا�صمة‬ ‫�ادي‬�‫ن‬ ‫مواجهة‬ ‫إىل‬� ‫�ود‬�‫ع‬��‫ي‬‫و‬ ‫ينتك�س‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫للرتجي‬ ‫�روري‬�‫ض‬��� ‫فيه‬ .‫أزمات‬‫ل‬‫ا‬‫مربع‬ ‫وال�سعي‬ ‫للمباراتني‬ ‫التح�ضريات‬ ‫مع‬ ‫وبالتوازي‬ ‫الهيئة‬ ‫اهتمام‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�و‬�‫ت‬ ‫املتعرثة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�دا‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دارك‬��‫ت‬ ‫إىل‬� ‫اقرتاب‬ ‫مع‬ ‫اجلديدة‬ ‫االنتدابات‬ ّ‫ملف‬ ‫إىل‬� ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫واالتفاق‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫االت�صاالت‬‫ومتت‬‫ال�شتوي؛‬‫املريكاتو‬ ‫قريبا‬ ‫�سيحلون‬ ‫الذين‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫الالعبني‬ ‫مع‬ ‫املبدئي‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫بالعنا�صر‬ ‫املجموعة‬ ‫لتعزيز‬ ‫باحلديقة‬ ‫وتقدمي‬ ‫املوجودة‬ ‫وال�سلبيات‬ ‫النقائ�ص‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ …‫�سويقة‬‫باب‬‫أبناء‬�‫كل‬‫إليها‬�‫يرنو‬‫التي‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬� ‫إىل‬� ‫و�صلت‬ ‫الرتجي‬ ‫ات�صاالت‬ ‫�رام‬���‫ب‬‫إ‬� ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�ن‬‫ي‬�‫ت‬���‫ن‬���‫ج‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ل‬��‫ي‬‫�راز‬‫ب‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�دا‬��‫ي‬‫�د‬��‫حت‬‫و‬ ‫املوجودين‬ ‫�ب‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سريح‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫ال�صفقات‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫ويبدو‬ ،‫الفريق‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ‫حاليا‬ ‫�سعى‬ ‫الذي‬ ‫آفول‬� ‫ومنهم‬ ‫املوجودين‬ ‫أجانب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫مو�سما‬ ‫عقده‬ ‫ومتديد‬ ‫عليه‬ ‫املحافظة‬ ‫إىل‬� ‫الرتجيون‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫املجحفة‬ ‫ال�شروط‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ،‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫آخر‬� ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ ‫�برت‬‫ج‬‫أ‬� ‫جديد‬ ‫عقد‬ ‫إم�ضاء‬� ‫مقابل‬ ‫الغاين‬ ‫بعد‬ ‫عنه‬ ‫اال�ستغناء‬ ‫قرار‬ ‫واتخاذ‬ ‫بجدية‬ ‫التفكري‬ ‫على‬ ‫ملو�سم‬ ‫للبقاء‬ ‫ون�صف‬ ‫املليار‬ ‫يقارب‬ ‫مببلغ‬ ‫طالب‬ ‫أن‬� ‫رف�ض‬‫جدا‬‫كبري‬‫مبلغ‬‫وهو‬،»‫«ب‬‫الريا�ضة‬‫بحديقة‬‫آخر‬� ‫وقت‬‫يف‬‫لالعب‬‫منحه‬‫�سويقة‬‫نادي‬‫يف‬‫القرار‬‫أ�صحاب‬� ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫امل�صاريف‬ ‫من‬ ‫التقلي�ص‬ ‫إىل‬� ‫فيه‬ ‫ي�سعون‬ ‫حتى‬ ‫القادم‬ ‫املريكاتو‬ ‫يف‬ ‫أكد‬�‫مت‬ ‫�شبه‬ ‫آفول‬� ‫خروج‬ ‫أن‬� ‫يكلف‬ ‫وال‬ ‫إفادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫جديد‬ ‫أجنبي‬‫ل‬ ‫مكانه‬ ‫يرتك‬ ‫�سي�ستفيد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫بل‬ ،‫املبلغ‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫مثل‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صندوق‬ ‫ال�صيف‬ ‫يف‬ ‫عقده‬ ‫انتهاء‬ ‫قبل‬ ‫الالعب‬ ‫ت�سريح‬ ‫من‬ ‫ماليا‬ .‫القادم‬ ‫مو�سى‬ ‫ت�سريح‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫متجهة‬ ‫النية‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫ظهر‬ ‫التي‬ ‫النجاعة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫ماريغا‬ ‫منذ‬ ‫أ�صفر‬‫ل‬‫وا‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجراها‬� ‫التي‬ ‫الودية‬ ‫املقابالت‬ ‫يحتاج‬ ‫الريا�ضي‬ ‫�ي‬�‫ج‬‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫؛‬ّ‫ة‬‫املا�ضي‬ ‫ال�صائفة‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫�ايل‬�‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫أف�ضل‬� ‫م�ستوى‬ ‫ذي‬ ‫مهاجم‬ ‫إىل‬� ‫على‬ ‫بناء‬ ‫املنتظر‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫منه‬ ‫أف�ضل‬� ‫اجلدد‬ ‫املنتدبون‬ ‫ماريغا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ـ‬ ‫بهم‬ ‫االت�صال‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫الالعبني‬ ‫نوعية‬ .‫الفريق‬‫�سيغادر‬ ‫قرار‬ ‫أن‬� ‫مبا‬ ‫حم�سوم‬ ‫م�صريه‬ ‫إن‬���‫ف‬ ،‫جنانغ‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫خالد‬‫املدرب‬‫من‬‫ر�سمية‬‫ب�صفة‬‫اتخذ‬‫قد‬‫عنه‬‫اال�ستغناء‬ ‫حتى‬ ‫إنه‬� ‫بل‬ ،‫املدب‬ ‫حمدي‬ ‫النادي‬ ‫ورئي�س‬ ‫يحيى‬ ‫بن‬ ‫ف�سيتم‬ ‫لالعب‬ ‫ر�سمي‬ ‫عر�ض‬ ‫و�صول‬ ‫عدم‬ ‫�صورة‬ ‫يف‬ ‫واال�ستغناء‬‫م�ستحقاته‬‫ومنحه‬‫بالرتا�ضي‬‫العقد‬‫ف�سخ‬ ‫كوليبايل‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫يجري‬ ‫القرار‬ ‫وهذا‬ .‫خدماته‬ ‫عن‬ ‫يلبي‬ ‫ال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ،‫يقدمه‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املقبول‬ ‫امل�ستوى‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ر‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لعب‬ ‫يف‬ ‫الراغب‬ ‫الرتجي‬ ‫طموحات‬ ،‫القادمة‬ ‫لل�سنة‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبطال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رابطة‬ ‫يف‬ ‫جمددا‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أف�ضل‬� ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫العبا‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫املركز‬ ‫طالل‬ ‫االوىل‬ ‫الرابطة‬ ‫ذهاب‬ ‫من‬ 12 ‫اجلولة‬ ‫برنامج‬ ‫إفريقيا‬‫يف‬‫حميل‬‫العب‬‫أفضل‬‫جلائزة‬‫مرشح‬‫يوسف‬‫بن‬‫الدين‬‫فخر‬ ً‫ال‬‫بط‬ ‫تتويجه‬ ‫بعد‬ ،2014 ‫لعام‬ ‫آ�سيا‬� ‫قارة‬ ‫يف‬ ‫منتخب‬ ‫أف�ضل‬� ‫بجائزة‬ ‫فل�سطني‬ ‫منتخب‬ ‫فاز‬ ‫ال�سنوي‬ ‫احلفل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫العام‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫�سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫آ�سيوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التحدي‬ ‫أ�س‬�‫لك‬ ‫منتخب‬ ‫وتفوق‬ ."‫"مانيال‬ ‫الفلبينية‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫آ�سيوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫االحتاد‬ ‫اليوم‬ ‫نظمه‬ ‫الذى‬ ‫ال�شمالية‬ ‫كوريا‬ ‫منتخب‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫لل�شباب‬ ‫آ�سيا‬� ‫أمم‬� ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫بطل‬ ‫قطر‬ ‫منتخب‬ ‫على‬ ‫فل�سطني‬ .‫عام‬16‫حتت‬‫آ�سيوية‬‫ل‬‫ا‬‫أمم‬‫ل‬‫ا‬‫أ�س‬�‫ك‬‫بطولة‬‫على‬‫احلا�صل‬ ‫خطته‬ ‫عن‬ ‫الغرايري‬ ‫غازي‬ ‫املدرب‬ ‫تخلى‬ ‫أن‬� ‫منذ‬ ‫أخبار‬‫ل‬‫وا‬‫ليكينز‬‫جورج‬‫املنتخب‬‫ملدرب‬‫م�ساعد‬‫كمدرب‬ ‫وقد‬ ،‫خطته‬ ‫�سي�شغل‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫تت�ضارب‬ ‫اجلامعي‬ ‫املكتب‬ ‫كوالي�س‬ ‫من‬ ‫مقربة‬ ‫م�صادر‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫بقوة‬ ‫ح‬ ّ‫كمر�ش‬ ‫طرح‬ ‫ثابت‬ ‫طارق‬ ‫ا�سم‬ ‫أن‬� ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫تدريب‬ ‫يف‬ ‫ليكنز‬ ‫�ورج‬�‫ج‬ ‫مل�ساعدة‬ ‫الرتجي‬ ‫من‬ ‫ثابت‬ ‫طارق‬ ‫ان�سحاب‬ ‫يف�سر‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫منتظرة‬‫غري‬‫ب�صورة‬‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫بلقب‬‫يفوز‬‫الفلسطيني‬‫املنتخب‬ ‫اآلسياوية‬‫القارة‬‫يف‬‫منتخب‬‫أفضل‬ ‫إثارة‬�‫و‬ ‫قيمة‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫دربي‬ ‫مع‬ ‫موعد‬ ‫على‬ ‫غدا‬ ‫قاب�س‬ ‫احلناء‬ ‫عا�صمة‬ ‫�ستكون‬ ،‫القاب�سي‬ ‫امللعب‬ ‫�اره‬�‫ج‬‫و‬ ‫قاب�س‬ ‫م�ستقبل‬ ‫بني‬ ‫�سيجمع‬ ،‫العا�صمة‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫در‬ ‫من‬ ‫منذ‬ "‫"اجلليزة‬ ‫فريق‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫وقد‬ ،‫النخبة‬ ‫ق�سم‬ ‫يف‬ ‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سيكون‬ ‫اجلولة‬ ‫يف‬ ‫انهزامه‬ ‫بعد‬ ‫جراحه‬ ‫بلملمة‬ ‫الدربي‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫يف‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداية‬ ‫فوز‬ ‫بتحقيق‬ ‫احلالية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫من‬ ‫واخلروج‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫النادي‬ ‫أمام‬� ‫املا�ضية‬ ‫الدفاع‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ ‫وي�ساعده‬ ‫النقاط‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫ال�شقيق‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫ي�ساوي‬ ‫املتبقية‬ ‫املواجهات‬ ‫�صعوبة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫النخبة‬ ‫بق�سم‬ ‫البقاء‬ ‫يف‬ ‫حظوظه‬ ‫عن‬ .‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫املحرزة‬‫النقاط‬‫من‬‫الفريق‬‫ر�صيد‬‫وتوا�ضع‬‫الذهاب‬‫مرحلة‬‫خالل‬ ‫�سيكون‬ ‫الب�شري‬ ‫الر�صيد‬ ‫كامل‬ ‫أن‬� ‫غدا‬ ‫ألق‬�‫الت‬ ‫على‬ "‫"اجلليزة‬ ‫�سي�ساعد‬ ‫وما‬ ‫يف‬ ‫أ�صيب‬� ‫الذي‬ ‫�سا�سي‬ ‫خليل‬ ‫الالعب‬ ‫وبح�ضور‬ ‫الكوكي‬ ‫حممد‬ ‫املدرب‬ ‫ذمة‬ ‫على‬ ،‫الدربي‬ ‫يف‬ ‫جاهزا‬ ‫ليكون‬ ‫خا�صة‬ ‫بعناية‬ ‫و�سيحظى‬ ،»‫آ�س‬� ‫آ�س‬� ‫«ال�سي‬ ‫مواجهة‬ ‫العبيه‬ ‫وحت�ضري‬ ‫جاهزية‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫العنا�صر‬ ‫باختيار‬ ‫مطالب‬ ‫الكوكي‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫وعليه‬ ‫أن�صار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سعاد‬�‫و‬ ‫أجوار‬‫ل‬‫حوار ا‬ ‫لك�سب‬ ‫نف�سيا‬ ‫خا�صة‬ ‫امل�ستويات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ .‫االنت�صار‬‫بغري‬‫ير�ضوا‬‫لن‬‫الذين‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫بعد‬‫ا�ستعداداته‬‫ح�سن‬‫أكيد‬�‫بت‬‫مطالبا‬‫�سيكون‬‫إنه‬�‫ف‬،‫القاب�سي‬‫امللعب‬‫أما‬� ‫إال‬� ،‫مطمئنة‬ ‫مرتبة‬ ّ‫يحتل‬ ‫جعله‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫البطولة‬ ‫يف‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫قدمه‬ ‫الذي‬ ‫املمتاز‬ ‫�سحب‬‫�ستجعل‬‫الدربي‬‫يف‬‫الهزمية‬‫أن‬‫ل‬‫اجلار؛‬‫أمام‬�‫التعرث‬‫بعدم‬‫مطالبا‬‫يبقى‬‫أنه‬� ‫وح�سن‬ ‫القاب�سية‬ ‫الكرة‬ ‫لعر�س‬ ‫اجليد‬ ‫وللتح�ضري‬ .‫الفريق‬ ‫على‬ ‫تخيم‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحد‬�‫ب‬ ‫مغلق‬ ‫ترب�ص‬ ‫يف‬ ‫العقبي‬ ‫مراد‬ ‫املدرب‬ ‫أبناء‬� ‫دخل‬ ،‫الغد‬ ‫مباراة‬ ‫على‬ ‫الرتكيز‬ ‫خالل‬ ‫املتغيبني‬ ‫لبع�ض‬ ‫جماعية‬ ‫عودة‬ ‫�ست�شهد‬ ‫املباراة‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫املدينة‬ ‫فنادق‬ .‫الفوزاعي‬‫ويو�سف‬‫غراب‬‫ال�شاذيل‬‫مثل‬،‫املا�ضية‬‫اجلولة‬‫لقاء‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫واملنزل‬ ‫جارة‬ ‫فريقي‬ ‫بني‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الرابطة‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫اللقاء‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫إليها‬� ‫�ست�شد‬ "‫"دخلة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمباراة‬ ‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫نف�سه‬ ‫أعد‬� ‫اجلمهور‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬،‫امليدان‬‫على‬‫للمباراة‬‫موازية‬‫املدارج‬‫على‬‫مباراة‬‫مبثابة‬‫وتكون‬‫أنظار‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬‫رائقة‬‫بعرو�ض‬‫اجلميع‬‫وي�ستمتع‬،‫الريا�ضية‬‫الروح‬‫نطاق‬‫يف‬‫كلها‬‫تكون‬‫أن‬� .‫املدارج‬‫وعلى‬‫امليدان‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫إقامتها‬� ‫املقرر‬ 2015 ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائيات‬ ‫قرعة‬ ‫أ�سفرت‬� ‫�ضمت‬‫التي‬‫املوت‬‫جمموعة‬‫يف‬‫اجلزائر‬‫منتخب‬‫وقوع‬‫عن‬،‫اال�ستوائية‬‫غينيا‬‫يف‬‫املقبل‬ ‫بكثري‬‫أ�سهل‬�‫جمموعة‬‫يف‬‫تون�س‬‫�ستلعب‬‫حني‬‫يف‬ .‫إفريقيا‬�‫وجنوب‬‫وال�سنغال‬‫غانا‬‫معه‬ ‫أ�س‬�‫والر‬ ‫زمبيا‬ ‫�ضمت‬ ‫التي‬ ‫الثانية‬ ‫املجموعة‬ ‫يف‬ ‫حلت‬ ‫حيث‬ ،‫اجلزائر‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫بداية‬‫يف‬‫التون�سي‬‫املنتخب‬‫�سيواجهها‬‫التي‬‫الدميقراطية‬‫الكونغو‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ .‫م�شواره‬ ‫فا�سو‬ ‫وبوركينا‬ ‫امل�ضيف‬ ‫البلد‬ ‫إ�ستوائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫غينيا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املجموعة‬ ‫و�ضمت‬ ‫والكامريون‬‫ديفوار‬‫الكوت‬‫منتخبات‬‫ف�ضمت‬‫الرابعة‬‫املجموعة‬‫اما‬‫والكونغو‬‫والغابون‬ ‫تلعب‬‫التي‬‫الثالثة‬‫املجموعة‬‫بعد‬‫بالبطولة‬‫املجموعات‬‫أ�صعب‬�‫ثاين‬‫وهي‬‫وغينيا‬‫ومايل‬ .‫اجلزائر‬‫فيها‬ ‫اإلفريقي‬ ‫النادي‬ :‫التونسي‬ ‫الملعب‬ ‫لقابس‬ ‫النخبة‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫الدريب‬ ‫غدا‬ ‫إفريقي‬� ‫العب‬ ‫أف�ضل‬� ‫جائزة‬ ‫لنيل‬ ‫املر�شحني‬ ‫لالعبني‬ ‫النهائية‬ ‫القائمة‬ ‫ّت‬‫م‬‫�ض‬ ‫التون�سي‬‫القدم‬‫لكرة‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫االحتاد‬‫عنها‬‫أعلن‬�‫التي‬2014‫ل�سنة‬‫حملي‬ ‫جحنيط‬ ‫أكرم‬� ‫أي�ضا‬� ‫النهائية‬ ‫القائمة‬ ‫و�ضمت‬ ،‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬ ‫مويوا‬ ‫و�سنزو‬ ،‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�سطيف‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫و‬ ‫من‬ ‫بلعمريي‬ ‫�ادي‬�‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫والكونغويل‬ ،‫إفريقي‬� ‫اجلنوب‬ ‫بريات�س‬ ‫�دو‬�‫ن‬‫اورال‬ ‫مرمى‬ ‫حار�س‬ .‫كلوب‬‫فيتا‬‫العب‬ ‫ندومب‬‫موبيل‬‫فريمني‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫املريكاتو‬ ‫فرتة‬ ‫�تراب‬‫ق‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫ومن‬ ،‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�صفوف‬ ‫لتعزيز‬ ‫�اء‬�‫م‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫الرتجي‬ ‫العب‬ ‫امل�ساكني‬ ‫إيهاب‬� ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫فريق‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫خدماته‬ ‫عر�ض‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الريا�ضي‬ ،‫ال�صيفية‬ ‫االنتقاالت‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ،‫الب�شري‬‫الر�صيد‬‫وفرة‬‫ب�سبب‬‫رف�ضت‬‫الهيئة‬‫لكن‬ ‫كقدور‬ ،‫الالعبني‬ ‫بع�ض‬ ‫مغادرة‬ ‫إمكانية‬� ‫مع‬ ‫لكن‬ ‫امل�ساكني‬ ‫مع‬ ‫االت�صاالت‬ ‫عادت‬ ،‫للفريق‬ ‫بلجياليل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫�م‬�‫ج‬��‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�دا‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫أول‬� ‫�ون‬�‫ك‬��‫ي‬ ‫�د‬�‫ق‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ .‫ال�شتوي‬‫املريكاتو‬ ‫الصيد‬ ‫أسامة‬ ‫�ادي‬��‫ن‬���‫ل‬‫ا‬‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫ر‬‫�ر‬�‫ظ‬‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬‫�د‬�‫ب‬��‫ع‬‫�ي‬�‫ف‬��‫ط‬��‫ل‬‫�د‬����‫ك‬‫أ‬� ‫فخر‬ ‫الثنائي‬ ‫أن‬� ‫�ي‬�‫ع‬‫إذا‬� ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�سيغادران‬ ‫�سا�سي‬ ‫والفرجاين‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫اخلروج‬ ‫يف‬ ‫رغبتهما‬ ‫عن‬ ‫عربا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫الفريق‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تون�س‬ ‫خارج‬ ‫لالحرتاف‬ ‫الفريق‬ ‫ـ‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫رئي�س‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫منه‬ ‫يحرمهما‬ ‫أن‬� ‫درا�سة‬ ‫ب�صدد‬ ‫الهيئة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الناظر‬ ‫عبد‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫بالفرجاين‬ ‫املهتم‬ ‫البلجيكي‬ ‫�ت‬�‫خل‬‫�در‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬ ‫يف‬ ‫�ب‬�‫غ‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفرن�سي‬ ‫�ز‬�‫ت‬‫�ا‬�‫م‬ ‫�ض‬��‫�ر‬�‫ع‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫س‬���‫�ا‬�‫س‬��� ‫أي�ضا‬� ‫تلقى‬ ‫الذي‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬ ‫خدمات‬ .‫اخلليجية‬‫العرو�ض‬‫من‬‫عددا‬ ‫قادم‬‫املساكني‬ ‫راحالن‬‫يوسف‬‫وبن‬‫سايس‬ ‫وفرنسا‬‫بلجيكا‬‫اىل‬ ‫مع‬‫عقده‬‫�سيمدد‬‫إنه‬�‫جابو‬‫ؤمن‬�‫امل‬‫عبد‬‫اجلزائري‬‫الالعب‬‫ قال‬ ‫مقت�ضب‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫املقبلة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ،‫املن�ستريي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫�ضد‬ ‫فريقه‬ ‫مباراة‬ ‫عقب‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لو�سائل‬ ‫القادم‬ ‫�وان‬�‫ج‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫عقده‬ ‫ينتهي‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫جابو‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫يف‬ ‫بالده‬ ‫منتخب‬ ‫مع‬ ‫ألقه‬�‫ت‬ ‫عقب‬ ‫النادي‬ ‫عن‬ ‫الرحيل‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫نادي‬ ‫هيئة‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫املا�ضي‬ ‫ال�صيف‬ ‫يف‬ ‫بالربازيل‬ ‫العامل‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫على‬‫ليوافق‬‫املالية‬‫امتيازاته‬‫يف‬‫وزادت‬‫به‬‫مت�سكت‬‫اجلديد‬‫باب‬ ‫الفريق‬ ‫عليه‬ ‫ل‬ّ‫ويعو‬ ،‫الفريق‬ ‫العبي‬ ‫أبرز‬� ‫من‬ ‫يعترب‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫البقاء؛‬ ‫عن‬‫الغائب‬‫البطولة‬‫لقب‬‫إحراز‬�‫و‬‫املفقود‬‫بريقه‬‫ال�ستعادة‬‫لقيادته‬ .2008‫عام‬‫منذ‬‫خزائنه‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫فيه‬ ‫أكد‬� ً‫ا‬‫بيان‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫أ�صدر‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫يقدم‬‫مل‬‫أنه‬�‫و‬،‫�سا�سي‬‫الفرجاين‬‫ال�صفاق�سي‬‫النادي‬‫بالعب‬‫يت�صل‬ ‫بفريق‬ ‫حتى‬ ‫وال‬ ‫أعماله‬� ‫بوكيل‬ ‫يت�صل‬ ‫مل‬ ‫وكذلك‬ ،‫عر�ض‬ ‫أي‬� ‫له‬ ‫ا�س‬ ‫لل�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املدير‬ ‫ت�صريح‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫وذلك‬ ،‫ال�صفاق�سي‬ 200‫و‬ ‫مليون‬ ‫مبلغ‬ ‫عر�ض‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫البدوي‬ ‫ النا�صر‬ ‫ا�س‬ ‫�سا�سي‬‫الفرجاين‬‫بخدمات‬‫دينار للظفر‬‫ألف‬� ‫املراك�شي‬ ‫الكوكب‬ ‫ملفاو�ضة‬ ‫املغرب‬ ‫إىل‬� ‫احلداد‬ ‫أنور‬� ‫�سافر‬ ‫العب‬ ‫تكوين‬ ‫منحة‬ ‫يف‬ ‫الفريقني‬ ‫بني‬ ‫القائم‬ ‫للخالف‬ ّ‫حل‬ ‫إيجاد‬‫ل‬ ‫ألف‬� 200 ‫بقرابة‬ ‫املقدرة‬ ‫كواكو‬ ‫�ان‬�‫ب‬‫أو‬� ‫ال�سابق‬ "‫"البقالوة‬ ‫التون�سي‬ ‫للملعب‬ ‫منحها‬ ‫املغربي‬ ‫الفريق‬ ‫رف�ض‬ ‫أن‬� ‫وبعد‬ ،‫دينار‬ ‫احلداد‬ ‫قدم‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫خا�صة‬ ،‫الفيفا‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫اخلالف‬ ‫بحل‬ ‫وعد‬ ‫موقف‬‫�صحة‬‫تثبت‬‫التي‬‫الوثائق‬‫كل‬‫املراك�شي‬‫الكوكب‬‫ؤويل‬�‫مل�س‬ ‫مع‬ ‫للتباحث‬ ‫اجلزائر‬ ‫إىل‬� ‫احلداد‬ ‫حتول‬ ‫كما‬ ،‫التون�سي‬ ‫امللعب‬ ‫�صفقة‬ ‫من‬ ‫�ير‬‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سط‬ ‫عن‬ ‫بوعريريج‬ ‫�رج‬�‫ب‬ ‫�ل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫ؤويل‬�‫م�س‬ .‫دينار‬‫ألف‬�20‫ـ‬‫ب‬‫املقدرة‬‫إليه‬�‫امل�صراطي‬‫جمدي‬ ‫انتقال‬ ‫إيفواري بوا‬‫ل‬‫ا‬ ‫املهاجم‬ ‫ي�صل‬ ‫أن‬� ‫ينتظر‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫إىل‬� ‫�سيخ�ضع‬ ‫حيث‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫اجلمعة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫دايف‬ ‫�ويف‬�‫ك‬ ‫ج‬ّ‫ميموزا، وتو‬ ‫أ�ساك‬‫ل‬ ‫لعب‬ ‫املهاجم‬ ‫أن‬� ‫رغم‬ ‫مكثفة‬ ‫اختبارات‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫ويبلغ‬ ،‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫إيفوارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للبطولة‬ ‫كهداف‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫حمرتمة‬ ‫وفنية‬ ‫بدنية‬ ‫ؤهالت‬�‫م‬ ‫وميتلك‬ ،‫عاما‬ 28 ‫من‬ ‫التثبت‬ ‫قبل‬ ‫الالعب‬ ‫مع‬ ‫ر�سميا‬ ‫االتفاق‬ ‫رف�ضوا‬ ‫ؤولني‬�‫امل�س‬ .‫إمكاناته‬�‫ح�سن‬ ‫طالل‬ ‫قريبا‬‫اإلفريقي‬‫مع‬‫عقده‬‫سيمدد‬ ‫جابو‬ "‫"البقالوة‬‫خزينة‬‫إىل‬‫تعود‬‫دينار‬‫ألف‬220‫قف�صة‬ ‫�ل‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ق‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ‫ا�ستفحلت‬ ،‫القريوان‬ ‫�شبيبة‬ ‫�ضد‬ ‫انهزامها‬ ‫بعد‬ ‫لدى‬ ‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ق‬‫و‬ ‫�رة‬‫ي‬��‫ح‬ ‫�ف‬�‫ل‬��‫خ‬ ‫�ا‬��‫م‬ ‫�و‬���‫ه‬‫و‬ ‫عن‬ ‫�رت‬‫ب‬�‫ع‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ير‬‫ه‬‫�ا‬�‫م‬��‫ج‬ ‫يف‬‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬‫�ردود‬���‫م‬‫�ن‬�‫م‬‫�ا‬�‫ه‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ت‬��‫س‬���‫ا‬ ‫انت�صار‬ ‫أي‬� ‫يحقق‬ ‫مل‬ ‫إذ‬� ‫البطولة؛‬ ‫نهاية‬ ‫�ر‬��‫ث‬‫إ‬�‫و‬ ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ض‬���‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�و‬�‫جل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫اجتمع‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫أمام‬� ‫الفريق‬ ‫مباراة‬ ‫ليعربوا‬‫بالالعبني‬‫اجلماهري‬‫من‬‫عدد‬ ،‫الهزيل‬ ‫املردود‬ ‫على‬ ‫ومعاتبتهم‬ ‫للفريق‬ ‫احلالية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫إزاء‬� ‫عن غ�ضبهم‬ ‫لهم‬ ‫عقدت‬ ‫كما‬ .‫القادمة‬ ‫اجلوالت‬ ‫يف‬ ‫اجلهد‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫ببذل‬ ‫مطالبتهم‬ ‫على‬ ‫عالوة‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫التي‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلول‬  ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫وذلك‬ ،‫النادي‬ ّ‫ر‬‫مبق‬ ‫اجتماعا‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫امل�ساعد‬ ‫املدرب‬ ‫أعرب‬� ‫.وقد‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫االنت�صار‬ ‫طعم‬ ‫يذق‬ ‫مل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫الفريق؛‬ ‫بها‬ .‫الفريق‬‫مغادرة‬‫نيته‬‫عن‬‫زروق‬‫فرحات‬ ‫الصيد‬ ‫اسامة‬ ‫مرشح‬‫ثابت‬‫طارق‬ ‫مساعد‬‫خلطة‬‫بقوة‬ ‫ليكنز‬‫جورج‬‫مع‬‫مدرب‬:‫قفصة‬ ‫قوافل‬ ‫حائرة‬‫واهليئة‬‫األزمة‬‫استفحلت‬ ‫املدارج‬‫وعىل‬‫امليدان‬‫عىل‬‫تنافس‬ ‫زروق‬ ‫فرحات‬ ‫أفول‬ ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ ‫الترجي‬ :‫الرياضي‬ ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ :‫التايل‬ ‫الربنامج‬ ‫وفق‬ ‫االحد‬ ‫غد‬ ‫وبعد‬ ‫السبت‬ ‫غدا‬ ‫يومني‬ ‫عىل‬ ‫االوىل‬ ‫الرابطة‬ ‫ذهاب‬ ‫من‬ 12 ‫اجلولة‬ ‫مباريات‬ ‫ستدور‬ :‫السبت‬‫غدا‬ ‫املرسى‬ ‫مستقبل‬ - ‫التونيس‬ ‫امللعب‬ ‫القابيس‬ ‫امللعب‬ - ‫قابس‬ ‫مستقبل‬ :‫األحد‬‫غد‬‫بعد‬ ‫االنف‬ ‫محام‬ ‫نادي‬ - ‫القريوان‬ ‫شبيبة‬ ‫الساحيل‬ ‫النجم‬ - ‫املتلوي‬ ‫نجم‬ ‫الصفاقيس‬ ‫النادي‬ - ‫التونيس‬ ‫الرتجي‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ - ‫البنزريت‬ ‫النادي‬ ‫قفصة‬ ‫قوافل‬ - ‫املنستريي‬ ‫االحتاد‬ ‫جربة‬ ‫مجعية‬ - ‫اجلرجييس‬ ‫الرتجي‬ ‫كواكو‬ ‫أوبان‬ "‫املوت‬‫"جمموعة‬‫يف‬‫واجلزائر‬‫سهلة‬‫جمموعة‬‫يف‬‫تونس‬ 2015 ‫لالمم‬ ‫افريقيا‬ ‫كاس‬ ‫قرعة‬
  • 17.
    2014 ‫دي�سمرب‬ 5‫اجلمعة‬32 ‫جديد‬ ‫فجر‬ ‫إلى‬ ‫والع�شرين‬ ‫اخلام�سة‬ ‫�دورة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫انطلقت‬ ‫م�ساء‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫�ام‬�‫ي‬‫أ‬‫ل‬ ‫والتي‬ 2014 ‫نوفمرب‬ 29 ‫الفارط‬ ‫ال�سبت‬ 06 ‫القادم‬ ‫ال�سبت‬ ‫�وم‬�‫ي‬ ‫غاية‬ ‫إيل‬� ‫تتوا�صل‬ ‫م�شاركة‬ ‫�دت‬�‫ه‬��‫ش‬��� ‫�ث‬�‫ي‬��‫ح‬ ،2014 ‫دي�سمرب‬ ‫�ارات‬��‫ق‬‫�ع‬���‫ب‬‫أر‬�‫�ن‬�‫م‬‫�ة‬���‫ل‬‫دو‬‫�ن‬‫ي‬�‫ع‬���‫ب‬‫أر‬�‫�ن‬�‫م‬‫�ر‬‫ث‬��‫ك‬‫أ‬� ‫من‬ ‫لنخبة‬ ‫وح�ضور‬ ‫هامة‬ ‫مل�شاركة‬ ‫إ�ضافة‬� ‫على‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬��‫ن‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ‫ال�سينما‬ ‫�وم‬�‫جن‬ ‫منة‬ ‫وامل�صرية‬ ‫غلوفر‬ ‫داين‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫غرار‬ ‫تنظيما‬‫أكرث‬�‫الدورة‬‫هذه‬‫اعتربت‬‫كما‬،‫�شلبي‬ ‫بتنظيم‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫�سابقاتها‬ ‫من‬ ‫الدخول‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ث‬‫أ‬� ‫�اظ‬�‫ظ‬��‫ت‬��‫ك‬‫ا‬ ‫�ب‬�‫ن‬��‫جت‬‫و‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬‫ا‬ .‫للقاعات‬ ‫السينام‬‫نجوم‬‫من‬‫نخبة‬‫بحضور‬‫افتتاح‬ ‫والع�شرين‬ ‫�ة‬�‫س‬�����‫م‬‫�ا‬�‫خل‬‫ا‬ ‫�دورة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬��‫ل‬‫أ‬���‫ت‬ ‫االفتتاح‬ ‫يوم‬ ‫�شهدناه‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تنظيميا‬ ‫تنظيم‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫بقية‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫احتفالية‬‫أجواء‬�‫االفتتاح‬‫يوم‬‫و�شهد‬،‫الدخول‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫�شارع‬ ‫أنع�شت‬� ‫الفنون‬ ‫ب�سابع‬ ‫�اء‬�‫ف‬��‫ت‬��‫ح‬‫ا‬ ‫�ون‬�‫ن‬��‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫فح�ضرت‬ ‫العرو�ض‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ص‬����‫ق‬‫ور‬ ‫مو�سيقي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ،‫االفتتاح‬‫�سبقت‬‫التي‬‫والتن�شيطية‬‫الفرجوية‬ ‫امل�سرح‬ ‫�ام‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سجاد‬ ‫�ش‬��‫�ر‬�‫ف‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ‫عن‬‫ويعلن‬‫�ضيوفة‬‫املهرجان‬‫لي�ستقبل‬‫البلدي‬ ‫�سينمائي‬ ‫عر�س‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫بداية‬ ‫أجنبية‬�‫و‬‫عربية‬‫بلدان‬‫من‬‫جنوم‬‫ح�ضره‬‫كبري‬ ‫امل�صرية‬ ،‫غلوفر‬ ‫داين‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ،‫علو�ش‬‫مرزاق‬‫اجلزائري‬‫�شلبي،املخرج‬‫منة‬ ‫املخرج‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫تون�سيون‬ ‫و�سينمائيون‬ ‫من‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ير‬‫غ‬‫و‬ ،‫�ري‬��‫ج‬‫�ا‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�و‬�‫ش‬��� ‫التون�سي‬ ‫أهم‬� ‫واحد‬ ‫التون�سية‬ ‫ال�سينما‬ ‫عر�س‬ ‫�ضيوف‬ ‫قدمت‬ ‫وقد‬ ،‫العربية‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫املهرجانات‬ ‫درة‬ ‫مب�صر‬ ‫املقيمة‬ ‫التون�سية‬ ‫الفنانة‬ ‫احلفل‬ .‫كامارا‬‫جميلة‬‫التون�سية‬‫والفنانة‬‫زروق‬ ‫فيلام‬‫خلمسني‬‫منافسة‬ ‫والع�شرين‬‫اخلام�سة‬‫الدورة‬‫يف‬‫يتناف�س‬ ‫خم�سني‬ ‫�وايل‬�‫ح‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬ ‫�ضمن‬ ،‫وافريقية‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ 22 ‫من‬ ‫فيلما‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الطويلة‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ل‬ ‫جوائز‬ ‫م�سابقات‬ ‫فيلم‬،‫أردن‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫نوار‬‫أبو‬�‫لناجي‬"‫"ذيب‬‫فيلم‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ال�سينغال‬ ‫من‬ ‫غاي‬ ‫لديانا‬"‫جنوم‬" " ‫املا�ضي‬ ‫أيام‬�" ‫فيلم‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫الق�صرية‬ " ‫حياة‬ " ‫فيلم‬ ،‫اجلزائر‬ ‫من‬ ‫مو�ساوي‬ ‫لكرمي‬ ‫أ�شرطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬ ‫امل�سابقة‬ ‫تت�ضمنها‬ ‫التي‬ ‫�ري‬�‫خ‬‫اال‬ ‫الق�صرية‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الوثائقية‬ ‫أفالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذلك‬ ،‫الر�سمية‬ ‫"للمخرج‬ ‫�ا‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫�ورة‬�‫ط‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،‫"مانديال‬ ‫فيلم‬ ‫وغريها‬ ‫إفريقيا‬� ‫جنوب‬ ‫من‬ ‫ماتابان‬ ‫خالو‬ ‫جوائز‬ ‫�دى‬��‫ح‬‫إ‬� ‫لنيل‬ ‫املتناف�سة‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ .‫املهرجان‬ ‫ولقاءات‬‫ملتقيات‬..‫..ندوات‬‫مسابقات‬ ‫أن�شطتها‬�‫و‬‫خ�صو�صياتها‬‫التظاهرات‬‫لكل‬ ،‫الطويلة‬ ‫�ام‬�‫ل‬���‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ض‬���‫�رو‬��‫ع‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�اوة‬‫ل‬��‫ع‬ ‫�ضمن‬ ‫�سواء‬ ‫وغريها‬ ‫والوثائقية‬ ‫الق�صرية‬ ‫املهرجان‬‫عرو�ض‬‫�ضمن‬‫أو‬�‫الر�سمية‬‫امل�سابقة‬ ‫أنها‬� ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬� ‫وميزة‬ ،‫االخري‬ ‫ال�سابقة‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫حتافظ‬ ‫دورة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫بني‬ ‫ومن‬ ،‫جديدة‬ ‫أن�شطة‬�‫ب‬ ‫برجمتها‬ ‫وتغذي‬ ‫دورة‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫تختار‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اءات‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتربتها‬‫حول‬‫للحديث‬‫ال�سينما‬‫يف‬‫�شخ�صية‬ ‫وقد‬ ‫عموما‬ ‫وال�سينما‬ ‫للمهرجان‬ ‫ؤيتها‬�‫ور‬ ‫ليلي‬ ‫امل�صرية‬ ‫الفنانة‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫اختارت‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫�ري‬�‫خ‬‫أ‬� ‫لقاءات‬ ‫تنظم‬ ‫كما‬ ،‫علوي‬ ‫لل�سينما‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلامعة‬ ‫املرحلي‬ ‫اللقاء‬ ‫ال�سينمائيني‬ ‫جامعة‬ ‫الب�صري‬ ‫وال�سمعي‬ ‫خطط‬ ‫�رة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يتناول‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫�ة‬�‫ق‬‫�ار‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�سينما‬ ‫للنهو�ض‬ ‫عمل‬ ‫وا�سرتاتيجيات‬ ‫أعمال‬� ‫إنتاج‬� ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫�سبل‬ ‫وبحث‬ ‫�ايل‬�‫ع‬ ‫م�ستوي‬ ‫ذات‬ ‫�سينمائية‬ ‫املنتدي‬ ‫أي�ضا‬� ‫�اءات‬�‫ق‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ،‫دعمها‬ ‫يهدف‬ ‫والذي‬ ‫املتو�سطي‬ ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫تدريب‬‫إىل‬�‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫هام�ش‬‫على‬‫إقامته‬�‫خالل‬‫من‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫وا‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ال�سيما‬ ‫املهنيني‬ ‫كما‬ ،‫والت�سويق‬ ‫التوزيع‬ ،‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شرتك‬ ‫تظاهرات‬ ‫عدة‬ ‫املهرجان‬ ‫هام�ش‬ ‫على‬ ‫ينظم‬ ‫إىل‬� ‫�ة‬�‫ف‬‫�ا‬�‫ض‬���‫إ‬� ‫�ب‬�‫ت‬��‫ك‬ ‫�ض‬��‫�ار‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫�ري‬���‫خ‬‫آ‬� ‫فنية‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫ت�ست�ضيف‬ ‫ال�سينما‬ ‫يف‬ ‫درو�س‬ ‫لتقدمي‬‫ووتون‬‫أدريان‬�‫الربيطاين‬‫ال�سينمائي‬ .‫الربيطانية‬‫ال�سينما‬‫يف‬‫درو�س‬ ‫واإلفريقية‬‫العربية‬‫السينام‬‫عرس‬ ‫علي‬ ‫نضال‬ ‫والعرشون‬ ‫اخلامسة‬ ‫دورهتا‬ ‫يف‬ ‫السينامئية‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬ ‫عر�ض‬ ،‫جزائري‬ ‫فيلم‬ ،‫�سامل‬ ‫إليا�س‬� ‫للمخرج‬ "‫"الوهراين‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ار‬��‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫�اج‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ق‬ ‫مهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫�ضمن‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬� 5‫و‬ ‫عربية‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫ف‬‫أ‬� 9 ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الطويلة‬ ‫�لام‬‫ف‬‫أ‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫الر�سمية‬ .‫افريقية‬ ‫طويل‬ ‫روائي‬ ‫فيلم‬ ‫ثاين‬ ‫وهو‬ ‫دقيقة‬ 128 ‫يدوم‬ "‫"الوهراين‬ ‫جائزة‬ ‫لنيل‬ ‫ر�شح‬ ‫الذي‬ "‫"م�سخرة‬ ‫فيلمه‬ ‫بعد‬ ‫اجلزائري‬ ‫للمخرج‬ .2008‫�سنة‬‫أجنبي‬�‫فيلم‬‫أف�ضل‬‫ل‬‫أو�سكار‬‫ل‬‫ا‬ ‫جعفر‬ ‫دور‬ ‫يف‬ ‫�سامل‬ ‫إليا�س‬� ‫املخرج‬ ،‫الفيلم‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫وي�شارك‬ .‫حميد‬‫دور‬‫أدى‬�‫الذي‬‫عي�سى‬‫بن‬‫وخالد‬‫الوهراين‬ ‫الثورة‬ ‫ملجاهدي‬ ‫�صورة‬ ‫التاريخي‬ "‫"الوهراين‬ ‫فيلم‬ ‫ويج�سد‬ ‫ال�صورة‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫نقدية‬ ‫�سينمائية‬ ‫ؤية‬�‫بر‬ )1954( ‫اجلزائرية‬ ‫يف‬ ‫واللغة‬ ‫الهوية‬ ‫م�شكلة‬ ‫الفيلم‬ ‫ويطرح‬ ،‫التاريخ‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫النمطية‬ .‫اال�ستقالل‬‫بعد‬‫اجلزائر‬ ‫"راودتني‬ ‫�سامل‬ ‫اليا�س‬ ‫قال‬ ،‫للجمهور‬ ‫الفيلم‬ ‫تقدمي‬ ‫وخالل‬ ‫يف‬ ‫وفكرت‬ ،)2011( ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الثورة‬ ‫اندالع‬ ‫بعد‬ ‫الفيلم‬ ‫فكرة‬ ‫التون�سية‬ ‫الثورة‬ ‫ألهمتني‬� ‫لقد‬ ،‫اجلزائر‬ ‫حترير‬ ‫ثورة‬ ‫عن‬ ‫أكتب‬� ‫أن‬� ."‫�سنوات‬‫ثالثة‬‫ملدة‬ ‫والكتابة‬‫البحث‬‫يف‬‫و�شرعت‬ ‫ليلتحقا‬ ‫�سيارة‬ ‫جعفر‬ ‫برفقة‬ ‫حميد‬ ‫يركب‬ ،‫الفيلم‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬ ‫االحتالل‬ ‫قوات‬ ‫ن�صبتها‬ ‫كمائن‬ ‫ويجتازان‬ ‫اجلبال‬ ‫يف‬ ‫باملجاهدين‬ ‫أة‬�‫فج‬ ‫�ر‬�‫ه‬��‫ظ‬��‫ت‬‫و‬ ،‫�ي‬�‫س‬�����‫ن‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سف�ساري‬ ‫�دي‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫أة‬�‫�ر‬���‫م‬‫ا‬ ‫الن�ساء‬ ‫�ه‬�‫ي‬‫�د‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ت‬ ‫�اف‬����‫حل‬( ‫أمام‬� )‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رب‬�‫غ‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫وت�صعد‬ ‫ال�سيارة‬ .‫بينهم‬‫حديث‬‫يدور‬ ،‫الكمني‬ ‫اجتياز‬ ‫وقبل‬ ‫رداءها‬‫وتخلع‬‫أة‬�‫املر‬‫تنزل‬ ‫اجلبل‬ ‫�و‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫�ق‬�‫ل‬��‫ط‬��‫ن‬��‫ت‬‫و‬ "‫الثورة‬ ‫"حتيا‬ ‫وت�صيح‬ ‫من‬ :‫�ر‬�‫ف‬��‫ع‬��‫ج‬ ‫�اءل‬�‫س‬�����‫ت‬��‫ي‬‫و‬ ‫أة؟‬�‫�ر‬�������‫مل‬‫ا‬‫�ذه‬����‫ه‬‫�ون‬���‫ك‬����‫ت‬ :‫مبت�سما‬ ‫حميد‬ ‫فيجيب‬ .‫الثورة‬‫إنها‬� ‫حميد‬ ‫من‬ ‫جعفر‬ ‫ويطلب‬ ،‫الطريق‬ ‫نا�صية‬ ‫على‬ ‫فريد‬ ‫يقف‬ ‫يف‬ ‫الفرن�سية‬ ‫للقوات‬ ‫كمني‬ ‫من‬ ‫الهارب‬ ‫�صديقهما‬ ‫ليقال‬ ‫يتوقف‬ ‫أن‬� ،‫ب�سرعة‬ ‫ال�سري‬ ‫ويوا�صل‬ ‫يتوقف‬ ‫ال‬ ‫حميد‬ ‫لكن‬ ،‫نائي‬ ‫جبلي‬ ‫طريق‬ ‫فريد؟‬‫انه‬‫حميد‬‫توقف‬:‫يردد‬‫كان‬‫الذي‬‫مرافقه‬‫ا�ستهجان‬‫و�سط‬ ‫اللذان‬ ‫وجعفر‬ ‫حميد‬ ‫متنها‬ ‫على‬ ‫�ستحمل‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ف�سيارة‬ ‫الذي‬ ‫فريد‬ ‫املجاهد‬ ‫و�سيتخلف‬ ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫املنا�صب‬ ‫�سيتقلدان‬ .‫الحقا‬‫ت�صفيته‬‫�سيتم‬ ‫الع�شرينيات‬‫يف‬‫جزائريني‬‫جماهدين‬3‫ق�صة‬‫عن‬‫يتحدث‬‫الفيلم‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫آمن‬�‫و‬ ،‫وبالدميقراطية‬ ‫باحلرية‬ ‫حلم‬ ‫الثوري‬ ‫فريد‬ :‫عمرهم‬ ‫من‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫الف�ساد‬ ‫�ضد‬ ‫فكرية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬‫و‬ ‫هوية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫هي‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ .‫تتوا�صل‬‫أن‬�‫ويجب‬ ‫خطوة‬‫�سوى‬‫لي�ست‬‫الثورة‬‫بان‬‫آمن‬�‫احلامل‬)‫(الوهراين‬‫جعفر‬ ‫ت�صبح‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫حلم‬ ‫االقت�صادي‬ ‫وتطورها‬ ‫اجلزائر‬ ‫تقدم‬ ‫نحو‬ ‫أوىل‬� ‫م�صنع‬ ‫إدارة‬� ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫�وىل‬�‫ت‬‫و‬ ‫للخ�شب‬ ‫م�صدر‬ ‫�بر‬‫ك‬‫ا‬ ‫اجلزائر‬ ‫اجلزائر‬‫لرت�سل‬‫كفيلة‬‫�ستكون‬‫�سنوات‬‫ع�شرة‬‫أن‬�‫ب‬‫آمن‬�‫و‬،‫أخ�شاب‬‫ل‬‫ل‬ .‫للف�ضاء‬‫مركبة‬‫أول‬� ‫و�سلم‬ ‫غنيمة‬ ‫�ورة‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�بر‬‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ "‫"االنتهازي‬ ‫حميد‬ ‫وتزوج‬ ‫فرن�سا‬ ‫رحيل‬ ‫�ور‬�‫ف‬ ‫الق�صور‬ ‫�سكن‬ .‫�وذ‬�‫ف‬��‫ن‬��‫ل‬‫وا‬ ‫للمنا�صب‬ ‫أ�صبح‬�‫و‬ ‫الفاخر‬ ‫الكوبي‬ ‫ال�سيجار‬ ‫ودخن‬ ‫جميلة‬ ‫أمريكية‬� ‫أكادميية‬�‫ب‬ .‫البالد‬‫و‬‫احلزب‬ ّ‫ر‬ِ‫ُ�سي‬‫ي‬‫و‬‫ال�سيارات‬‫أ�ضخم‬�‫يركب‬ .‫الفيلم‬‫أحداث‬�‫تدور‬‫واالنتهازي‬‫أمل‬�‫واملت‬‫الثوري‬‫فبني‬ ‫فيلم‬ .. "‫"الوهراين‬ ‫حكاية‬‫يروي‬‫جزائري‬ ‫الطرق‬‫هبم‬‫تفرقت‬‫ثوار‬ "‫تومبكتو‬ " ‫بفيلم‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫قرطاج‬ ‫أيام‬‫ل‬ ‫والع�شرون‬ ‫اخلام�سة‬ ‫الدورة‬ ‫افتتحت‬ ‫الديني‬ ‫التطرف‬ ‫ق�ضية‬ ‫الفيلم‬ ‫ويتناول‬ ،‫�سي�ساكو‬ ‫عبدالرحمان‬ ‫املوريتاين‬ ‫للمخرج‬ ‫�سيطروا‬ ‫متطرفني‬ ‫إ�سالميني‬� ‫مع‬ ‫مايل‬ ‫يف‬ ‫متبكتو‬ ‫مدينة‬ ‫�سكان‬ ‫�صراع‬ ‫ق�صة‬ ‫ويروي‬ ‫ارتداء‬ ‫على‬ ‫الن�ساء‬ ‫إجبار‬�‫ب‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لل�شريعة‬ ‫املت�شدد‬ ‫فهمهم‬ ‫فيها‬ ‫وفر�ضوا‬ ،‫عليها‬ ‫وتناق�ضات‬ ‫عدة‬ ‫ثنائيات‬ ‫الفيلم‬ ‫ويجمع‬ ،‫والتعبري‬ ‫الفن‬ ‫أ�شكال‬� ‫كل‬ ‫وحترمي‬ ‫النقاب‬ ‫يعالج‬ ‫أن‬� "‫"تومبكتو‬ ‫خمرج‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫أمل‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفرح‬ ..‫�وت‬�‫مل‬‫وا‬ ‫احلياة‬ ‫وبني‬ ،‫خمتلفة‬ ‫احلا�ضر‬ ‫اجلمهور‬ ‫أمتعت‬� ‫احلرفية‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فيه‬ ‫ممتع‬ ‫فني‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫راهنة‬ ‫ق�ضية‬ .‫وراقية‬‫هادفة‬‫ب�سينما‬‫البلدي‬‫امل�سرح‬‫يف‬ ‫سيساكو‬‫الرمحان‬‫لعبد‬"‫.."تومبكتو‬‫االفتتاح‬‫فيلم‬ ‫غلوفر‬ ‫داين‬