‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�
El Fejr
‫م‬ 2014 ‫أفريل‬ 25 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫5341هـ‬ ‫الثاني‬ ‫جمادي‬ 25 ‫الجمعة‬
‫اﻟﻌﺪد‬158 ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬
‫ينهيان‬‫وفتح‬‫محاس‬
‫الفلسطيني‬‫االنقسام‬
‫غاضبة‬‫وإرسائيل‬
‫النهضـة‬
‫ّبت‬‫ن‬‫ج‬‫بحكمتها‬
‫املزالق‬‫تونس‬
‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫عىل‬‫تشويش‬‫محلة‬
: ‫السابق‬ ‫الفرنيس‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬
‫االنتخابات‬‫يف‬‫فوزنا‬‫بعد‬
‫املزيد‬‫حتقيق‬‫أولويتنا‬
‫للطلبة‬‫املكاسب‬‫من‬
:‫الكحالين‬ ‫راشد‬
‫السياسية‬‫مواقفهم‬‫هلم‬‫تالميذنا‬
...»‫سبور‬‫«الباك‬‫دخلة‬
:‫واحد‬‫بصوت‬‫الوطنية‬‫القوى‬
‫االنتخايب‬‫املسار‬‫عىل‬‫لاللتفاف‬‫جمال‬‫ال‬
:‫االنتخابات‬ ‫تأجيل‬ ‫إمكانية‬ ‫إىل‬ ‫جهات‬ ‫تلميح‬ ‫بعد‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬22014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬3
‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫منفلوري‬ .‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25 :‫العنوان‬
71.490.026 :‫الهاتف‬ - 71.490.027 :‫فاكس‬
elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬
08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬
‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬
‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬
‫وطنية‬‫وطنية‬
...‫الفجر‬‫مــطلع‬
‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫م�برر‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬
‫كل‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫االنتخابات‬ ‫تأجيل‬ ‫إمكانية‬
‫نفسيا‬ ‫التجهيز‬ ‫��اول‬‫حي‬ ‫أو‬ ‫يتحدث‬ ‫من‬
‫تغتفر‬ ‫ال‬ ‫جريمة‬ ‫يرتكب‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬
‫االنتقال‬ ‫حق‬ ‫ويف‬ ‫والثورة‬ ‫الوطن‬ ‫حق‬ ‫يف‬
‫بني‬ ‫املبدئي‬ ‫االتفاق‬ ‫فرغم‬ .‫الديمقراطي‬
‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫��وى‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬
‫عىل‬ ‫وخ��ارج��ه‬ ‫الوطني‬ ‫احل���وار‬ ‫ضمن‬
‫يف‬ ‫عليه‬ ‫والتنصيص‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫امهية‬
‫للوقت‬ ‫إضاعة‬ ‫يعترب‬ ‫تناوله‬ ‫فإن‬ ‫الدستور‬
‫يعترب‬ ‫كام‬ ‫التونسيينن‬ ‫الستقرار‬ ‫وهتديد‬
‫البعض‬ ‫ل��دن‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫مفهوم‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫إرصارا‬
‫املتواصل‬ ‫التشكيك‬ ‫أسلوب‬ ‫اعتامد‬ ‫عىل‬
‫األزمة‬ ‫أمد‬ ‫إلطالة‬ ‫الذرائع‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬
.‫االنتقالية‬ ‫باملرحلة‬ ‫املرتبطة‬
‫االع�لام‬ ‫يف‬ ‫امل��وض��وع‬ ‫ط��رح‬ ‫ويعترب‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫ألسنة‬ ‫عىل‬ ‫تلميحات‬ ‫شكل‬ ‫ويف‬
‫النبض‬ ّ‫وجس‬ ‫االختبار‬ ‫بمثابة‬ ‫السياسيني‬
‫آلية‬ ‫وه��ي‬ ،‫ج��دي‬ ‫بشكل‬ ‫طرحه‬ ‫قبل‬
‫كلام‬ ‫الضغط‬ ‫لوبيات‬ ‫تعتمدها‬ ‫معروفة‬
‫أن‬ ‫تعرف‬ ‫جلل‬ ‫حدث‬ ‫عىل‬ ‫اإلقدام‬ ‫أرادت‬
.ّ‫ين‬‫اهل‬ ‫باألمر‬ ‫ليس‬ ‫قبوله‬
‫عن‬ ‫ل��ل��ح��دي��ث‬ ‫م�ب�رر‬ ‫ه��ن��اك‬ ‫ل��ي��س‬
‫منصوص‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أل‬ ‫أوال‬ ‫االنتخابات‬ ‫تأجيل‬
‫رضب‬ ‫هو‬ ‫تأجيل‬ ‫وأي‬ ،‫بالدستور‬ ‫عليها‬
‫قانوين‬ ‫غ�ير‬ ‫��ل‬‫م‬��‫ع‬‫و‬ ‫اجل��دي��د‬ ‫للدستور‬
‫إىل‬ ‫الدعوة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ .‫البالد‬ ‫استقرار‬ ‫وهيدد‬
‫إذا‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫يسندها‬ ‫ما‬ ‫هلا‬ ‫ليس‬ ‫التأجيل‬
‫االنتخايب‬ ‫القانون‬ ‫حول‬ ‫التوافق‬ ‫أن‬ ‫علمنا‬
‫ترسيعه‬ ‫ويمكن‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫يسري‬
‫للموعد‬ ‫استعدادا‬ ‫الكايف‬ ‫الوقت‬ ‫لتوفري‬
‫ما‬ ‫وهذا‬ ،2014 ‫سنة‬ ‫موىف‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫املتفق‬
‫ونعتقد‬،‫الوطني‬‫احلوار‬‫به‬‫يقوم‬‫ان‬‫جيب‬
‫عل‬ ‫التأسييس‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫الكتل‬ ‫اغلب‬ ‫ان‬
‫ولدهيا‬ ‫االستحقاق‬ ‫هذا‬ ‫بأمهية‬ ‫تام‬ ‫وعي‬
‫بقية‬ ‫ح��ول‬ ‫التوافق‬ ‫ترسيع‬ ‫يف‬ ‫اإلرادة‬
.‫االنتخايب‬ ‫القانون‬ ‫حول‬ ‫اخلالفية‬ ‫النقاط‬
‫منذ‬ ‫لالنتخابات‬ ‫املستقلة‬ ‫اهليئة‬ ‫تعمل‬ ‫كام‬
‫هلذا‬ ‫الرضورية‬ ‫الرشوط‬ ‫توفري‬ ‫عىل‬ ‫مدة‬
‫بمجرد‬ ‫عملها‬ ‫من‬ ‫ع‬ ّ‫ترس‬ ‫وسوف‬ ‫املوعد‬
.‫االنتخايب‬ ‫القانون‬ ‫عىل‬ ‫النهائية‬ ‫املصادقة‬
‫االنتخابات‬‫تأخري‬‫إىل‬‫دعوة‬‫كل‬‫وتعترب‬
‫االستقرار‬‫تأخري‬‫إىل‬‫دعوة‬‫بالرضورة‬‫هي‬
‫إىل‬ ‫ودع��وة‬ ‫األم��ن‬ ‫واستتباب‬ ‫والتنمية‬
‫كل‬ ‫ألن‬ ،‫الثورة‬ ‫استحقاقات‬ ‫انجاز‬ ‫تأخري‬
‫الفرتة‬ ‫أمد‬ ‫إطالة‬ ‫يعني‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تأجيل‬
‫من‬ ‫ويصاحبها‬ ‫صاحبها‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫االنتقالية‬
‫سيايس‬ ‫وجتاذب‬ ‫استقرار‬ ‫وعدم‬ ‫انفالت‬
‫إذا‬ ‫فلامذا‬ .‫وغريها‬ ‫اجتامعية‬ ‫وه��زات‬
‫االنتخابات؟‬ ‫تأجيل‬ ‫إمكانية‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬
‫البعض‬ ‫لدى‬ ‫جاحمة‬ ‫رغبة‬ ‫هي‬ ‫ربام‬
‫هنائيا‬‫إلغائه‬‫قبل‬‫االستحقاق‬‫هذا‬‫تأجيل‬‫يف‬
‫الديمقراطية‬ ‫جدوى‬ ‫بعدم‬ ‫منهم‬ ‫ايامنا‬
‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫كام‬ ،‫الصندوق‬ ‫إىل‬ ‫واالحتكام‬
‫لدى‬ ‫أسلوبا‬ ‫تكون‬
‫من‬‫للتخلص‬‫البعض‬
‫كامال‬ ‫الثوري‬ ‫املسار‬
‫الرئيسية‬ ‫استحقاقاته‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬ ‫إلغاء‬ ‫عرب‬
‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫الديمقراطي‬ ‫املسار‬ ‫بناء‬ ‫وهي‬
‫التي‬ ‫الشفافة‬ ‫االنتخابات‬ ‫عرب‬ ‫رضورة‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كام‬ ،‫والتنمية‬ ‫االستقرار‬ ‫حتقق‬
‫غري‬ ‫باهنم‬ ‫إليه‬ ‫الداعني‬ ‫من‬ ‫قناعة‬ ‫تكون‬
‫االنتخابية‬ ‫املنازلة‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫مستعدين‬
.‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫فيها‬ ‫فاشلون‬ ‫وأهنم‬
‫احلديث‬ ‫ف��إن‬ ‫السبب‬ ‫يكن‬ ‫��ه�ما‬‫م‬‫و‬
‫يف‬ ‫جريمة‬ ‫هو‬ ‫االنتخابات‬ ‫تأجيل‬ ‫عن‬
‫حقوقيني‬ ،‫اجلميع‬ ‫وع�لى‬ ‫الوطن‬ ‫حق‬
‫يرسعوا‬ ‫إن‬ ‫مدين‬ ‫وجمتمع‬ ‫وسياسيني‬
‫هذا‬ ‫حيصن‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫م��ا‬ ‫ك��ل‬ ‫بتوفري‬
‫الكامل‬ ‫نجاحه‬ ‫ويضمن‬ ‫االنتخايب‬ ‫املوعد‬
‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بإمكان‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،
.‫لذلك‬ ‫املناسبة‬ ‫الذريعة‬ ‫اجياد‬ ‫التعطيل‬
‫جريمة‬‫االنتخابات‬‫تأجيل‬‫عن‬‫احلديث‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬
‫ات�صال‬‫يف‬‫فرنانة‬‫يف‬‫النه�ضة‬‫مكتب‬‫رئي�س‬‫اجلوادي‬‫نورالدين‬‫ال�سيد‬‫كذب‬
‫عار‬ ‫اخلرب‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ .‫اعتقاله‬ ‫عن‬ ‫خرب‬ ‫آخر‬� ‫جريدة‬ ‫ن�شرته‬ ‫ما‬ ‫الفجر‬ ‫مع‬ ‫هاتفي‬
‫ورجح‬.‫اخلرب‬‫�صحة‬‫من‬‫أكد‬�‫للت‬‫به‬‫تت�صل‬‫مل‬‫املذكورة‬‫اجلريدة‬‫وان‬‫ال�صحة‬‫من‬
‫�شخ�ص‬ ‫ت�شويهه‬ ‫وحماولة‬ ‫االخبار‬ ‫هذه‬ ‫ترويج‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫اجلوادي‬
‫اهل‬ ‫وثقة‬ ‫باحرتام‬ ‫يحظى‬ ‫وانه‬ ‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫باخطبوط‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬
‫حماولة‬‫وال‬‫ت�صحيح‬‫دون‬‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫عليه‬‫كذبت‬‫اجلريدة‬‫وان‬‫اجلهة‬
‫ون�شرها‬ ‫االخبار‬ ‫اختالق‬ ‫يف‬ ‫اال�سلوب‬ ‫بهذا‬ ‫اجلوادي‬ ‫وندد‬ .‫اخلرب‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫الت‬
‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫بالتنديد‬ ‫االعالميني‬ ‫مطالبا‬ ‫ألكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫على‬ ‫ترويجها‬ ‫ثم‬
‫وبع�ضنا‬ ‫املذكورة‬ ‫اجلريدة‬ ‫يف‬ ‫لزمالئنا‬ ‫نقول‬ ‫بدورنا‬ ‫ونحن‬ .‫املمار�سات‬
.‫يهديكم‬‫وربي‬‫ال�صدق‬‫من‬‫قليال‬‫رجاء‬‫ونعرفه‬‫يعرفنا‬
‫م�ساء‬ ‫التون�سية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫التقى‬
‫مبكتبه‬ ‫الرتكية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ان‬���‫غ‬‫أردو‬� ‫طيب‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫ر‬ ‫ال�سيد‬ ‫الثالثاء‬
‫وعبد‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫ورفيق‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫با‬ ‫م�صحوبا‬ ‫وكان‬ ،‫أنقرة‬�‫ب‬
‫داوود‬ ‫أحمد‬� ‫ال�سيد‬ ‫الرتكي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫وبح�ضور‬ ‫اجلال�صني‬ ‫احلميد‬
.‫أوغلو‬�
‫وعن‬ ‫نف�سه‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫اخلال�صة‬ ‫تهانيه‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫قدم‬ ‫وقد‬
‫الرتكية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫فوز‬‫مبنا�سبة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬
‫العالقات‬ ‫تعزيز‬ ‫�ه‬� ُ‫أوج‬� ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫ال�سيد‬ ‫مع‬ ‫وبحث‬ ،‫يرة‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫ي�ساعد‬ ‫مبا‬ ‫الرتكية‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫وت�شجيع‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬
‫احلالية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�شكالت‬ ‫�اوز‬�‫جت‬ ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وحكومة‬
‫خطوة‬ ‫قطع‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫تدفع‬ ‫أن‬� ‫منها‬ ‫نتظر‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫إىل‬� ‫واملرور‬
‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫تطلعات‬ ‫وحتقيق‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬
.‫والكرامة‬ ‫احلرية‬
‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫الرتكية‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫ترحابا‬ ‫لقيت‬ ‫الوفد‬ ‫زيارة‬
‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التعاون‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫جدا‬ ‫ايجابية‬ ‫نتائجها‬ ‫تكون‬
.‫القادمة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫النهضة‬‫من‬‫وفد‬‫يستقبل‬‫اردوغان‬
‫أفريل‬�24‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫بربلني‬‫�شتاينماير‬‫فالرت‬‫فرانك‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫اخلارجية‬‫وزير‬‫قال‬
‫هامة‬ ‫خطوات‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫الذي‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫البلد‬ ‫تعترب‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� 2014
‫�سيا�سيا‬ ‫دعما‬ ‫قدمت‬ ‫أملانيا‬� ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫دور‬ ‫وتعزيز‬ ‫الدميقراطية‬ ‫درب‬ ‫على‬
.‫التون�سية‬‫بالتجربة‬‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫ا�شادت‬‫كما‬‫الثورة‬‫منذ‬‫تون�س‬‫اىل‬‫واقت�صاديا‬
‫األكثر‬‫تونس‬:‫األملاين‬‫اخلارجية‬‫وزير‬
‫الديمقراطية‬‫اىل‬‫الطريق‬‫يف‬‫نجاحا‬
‫مزايدات‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫قيادة‬ ‫فيه‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاقيات‬ ‫بع�ض‬ ‫النقابات‬ ‫بع�ض‬ ‫رف�ض‬ ‫خلفية‬ ‫على‬
‫أول‬� ‫بوك‬ ‫الفاي�س‬ ‫على‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫االحتاد‬ ‫ن�شر‬ ،‫عملها‬ ‫تعطيل‬ ‫وحماولة‬ ،‫املنظمة‬ ‫أداء‬� ‫على‬ ‫للت�شوي�ش‬
‫النظام‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صدره‬� ‫من�شورا‬ ‫أم�س‬�
‫القانون‬ ‫احرتام‬ ‫إىل‬� ‫ودعاها‬ ،‫النقابية‬ ‫الت�شكيالت‬ ‫كافة‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ‫توجه‬ ‫الطبوبي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫الداخلي‬
‫أن‬� ‫املن�شور‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ .‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫احرتام‬ ّ‫حمل‬ ‫لتكون‬ ‫للمنظمة‬ ‫الداخلي‬ ‫والنظام‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫الت�شكيك‬ ‫فيها‬ ‫مت‬ ‫النقابية‬ ‫الت�شكيالت‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫�صادرة‬ ‫ت�صرفات‬ ‫الحظ‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬
‫من‬ ‫واملوقعة‬ ‫املربمة‬ ‫باالتفاقيات‬ ‫االلتزام‬ ‫عدم‬ ‫وكذلك‬ ،‫االحتاد‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ‫النقابية‬ ‫الت�شكيالت‬ ‫كافة‬ ‫ونبه املن�شور‬ ،‫وقطاعيا‬  ‫وجهويا‬ ‫وطنيا‬ ‫امل�سرية‬ ‫النقابية‬ ‫الهياكل‬ ‫طرف‬
.‫جتاوز‬ ‫كل‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫القانونية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫خاذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫�سيتم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�
‫الطريان‬ ‫�شركات‬ ‫إحدى‬‫ل‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باخلدمات‬ ‫يعمالن‬ ‫عونني‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ،‫الدويل‬ ‫طينة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مبطار‬ ‫احلدود‬ ‫�شرطة‬ ‫أعوان‬� ‫قام‬
‫تغيري‬ ‫غرفة‬ ‫وبتفتي�ش‬ ،‫دوالر‬ 100 ‫فئة‬ ‫من‬ ‫نقدية‬ ‫وورقة‬ ‫امل�سافرين‬ ‫أحد‬� ‫حقائب‬ ‫من‬ ‫م�سروقة‬ "veste" ‫جمازة‬ ‫لديهما‬ ‫و�ضبط‬
ّ‫حمل‬‫ن�سائية‬‫وحقيبة‬‫عطر‬‫وقارورة‬‫جوال‬‫وهاتف‬‫�شم�سية‬‫ونظارات‬‫أ�صفر‬‫ل‬‫ا‬‫املعدن‬‫من‬ ّ‫حلي‬‫قطع‬‫على‬‫ُرث‬‫ع‬‫بهما‬‫اخلا�صة‬‫املالب�س‬
.‫�سرقة‬
‫�شرطة‬ ‫مبحافظة‬ ‫العدلية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫فرقة‬ ‫وا�صلت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬
،‫العمومية‬‫النيابة‬‫ا�ست�شارة‬‫بعد‬‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬‫املطار‬‫بذات‬‫احلدود‬
‫�ساعات‬ ‫خم�س‬ ‫على‬ ‫فيهما‬ ‫املظنون‬ ‫مبنزل‬ ‫العثور‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫للتم‬
‫رقمية‬‫كامريا‬2‫وعدد‬‫أ�صفر‬‫ل‬‫ا‬‫املعدن‬‫من‬‫أقراط‬�‫و‬‫فاخرة‬‫يدوية‬
‫ونظارات‬ ‫الليبية‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫نقدية‬ ‫أوراق‬�‫و‬ ‫�وال‬�‫ج‬ ‫وهاتف‬
‫امل�سروق‬ ‫كامل‬ ‫وحجز‬ ‫باملعنيني‬ ‫االحتفاظ‬ ّ‫مت‬‫و‬ .‫�شم�سية‬
.‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫يف‬‫متوا�صلة‬‫أبحاث‬‫ل‬‫وا‬
‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ب�شركة‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ّ‫ر‬‫أق‬� ‫وقد‬
.‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫االنفالت‬‫حلالة‬ ‫نتيجة‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬‫تفاقمت‬‫امل�سافرين‬‫أمتعة‬�‫�سرقة‬‫ظاهرة‬ ّ‫أن‬�‫ال�شلي‬‫خالد‬
‫نهائيا‬‫للق�ضاء‬‫ردعية‬‫إجراءات‬�‫اتخاذ‬‫يف‬‫للنظر‬‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫�سيعقد‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫إ�شراف‬�‫ب‬‫مرتقبا‬‫اجتماعا‬ ّ‫أن‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
.‫الظاهرة‬‫هذه‬‫على‬
‫الداخيل‬‫نظامه‬‫احرتام‬‫إىل‬‫النقابات‬‫كافة‬‫يدعو‬‫الشغل‬‫احتاد‬
‫الرسقة‬‫أجل‬‫من‬‫طينة‬‫صفاقس‬‫بمطار‬‫عملة‬‫إيقاف‬
‫االشاعات‬‫جريدة‬
‫الرئيس‬
‫يتسلم‬‫املرزوقي‬
‫رسمية‬‫دعوة‬
‫بوليفيا‬‫لزيارة‬
‫اخلا�ص‬ ‫واملبعوث‬ ‫آفيال‬� ‫غيفارا‬ ‫�ول‬�‫ب‬ ‫�ون‬�‫ج‬ ‫بتون�س‬ ‫بوليفيا‬ ‫�سفري‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬
‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫كاتب‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ني‬ ّ‫ال�ص‬ + 77 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ملجموعة‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫لرئي�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ر�سم‬ ‫دعوة‬ »‫قويعة‬ ‫في�صل‬ « ‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫ؤون‬� ّ‫لل�ش‬
‫اخلم�سني‬‫كرى‬ّ‫ذ‬‫بال‬‫االحتفال‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫آميا‬�‫مورالي�س‬‫ايفو‬‫البوليفي‬‫الرئي�س‬
‫ببوليفيا‬ »‫كروز‬ ‫«�سانتا‬ ‫مبدينة‬ ‫�سيقام‬ ‫الذي‬ ّ‫ال�صين‬ + 77 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬
.2014‫جوان‬15‫و‬14‫يومي‬
‫ندوة‬ ‫امل�صمودي‬ ‫ر�ضوان‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سه‬�‫ير‬ ‫الذي‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ ‫مركز‬ ‫ينظم‬
."‫الد�ستور‬ ‫ينتهك‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ...‫االنتخابات؟؟؟‬ ‫موعد‬ ‫"متى‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬
‫منت�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫إىل‬� ‫�صباح‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ 2014 ‫أفريل‬� 26 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬
‫اخلام�س‬ ‫الطابق‬ B ‫املدخل‬ ‫�سنرت‬ ‫البا�شا‬ ‫عمارة‬ ‫با�شا‬ ‫الدين‬ ‫خري‬ ‫�شارع‬ ‫يف‬ ‫املركز‬ ‫مبقر‬ ‫النهار‬
.13 ‫عدد‬ ‫املكتب‬
... ‫؟‬ ‫االنتخابات‬ ‫وقتا�ش‬ " : ‫وعنوانها‬ ‫التح�سي�سية‬ ‫حملته‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫وتندرج‬
." ‫وفا‬ ‫بيه‬ ‫ّك‬‫د‬‫ع‬ 2014
‫وعن‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫من‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬
.‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬
‫؟‬‫الدستور‬‫ينتهك‬‫ال‬‫حتى‬:‫ندوة‬
‫اإلعالم‬‫وسائل‬‫بعض‬‫تعامل‬:‫العروي‬‫عيل‬‫حممد‬
‫أمنية‬‫خمططات‬‫أفشل‬‫اإلرهاب‬‫ظاهرة‬‫مع‬
‫يف‬‫ال�شامل‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫لدرا�سات‬‫التون�سي‬‫املركز‬‫ينظمها‬‫تكوينية‬‫ندوة‬‫مبنا�سبة‬‫ألقاها‬�‫كلمة‬‫خالل‬
‫وزارة‬ ّ‫أن‬� ‫العروي‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫ذكر‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬�"‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫ومتطلبات‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫"ا‬
،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعلومة‬ ‫مع‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫تعاطي‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ن�سب‬ ‫نا‬ ّ‫حت�س‬ ‫مل�ست‬ ‫الداخلية‬
‫قائمة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫عر�ضتها‬ ‫التي‬ ‫ال�صور‬ ‫لبع�ض‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثريات‬�‫الت‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬
‫التناول‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫ال�شعانبي‬ ‫يف‬ ‫املذبوحني‬ ‫اجلنود‬ ‫�صور‬ ‫بتمرير‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ‫خا�صة‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬�
‫�سوء‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�ُ‫م‬ ،‫تعبريه‬ ‫وفق‬ ‫ّين‬‫د‬‫ح‬ ‫ذو‬ ‫�سالح‬ ‫وهو‬ ،‫ا�س‬ ّ‫ح�س‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لظاهرة‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫املنا�سبات؛‬‫بع�ض‬‫يف‬‫بالفعل‬‫ّث‬‫د‬‫ح‬‫ما‬‫وهو‬،‫القومي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ّد‬‫د‬‫ُه‬‫ي‬‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫املعلومة‬‫يف‬‫ف‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬
.‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫يف‬‫معلومات‬‫ن�شر‬‫ب�سبب‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬‫ف�شلت‬‫إذ‬�
‫مكتب‬ ‫ان‬ ‫�سويد‬ ‫كرمية‬ ‫باالعالم‬ ‫املكلفة‬ ‫التا�سي�سي‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫نائبة‬ ‫قالت‬
‫الوزير‬ ‫و‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزيرة‬ ‫مب�ساءلة‬ ‫االوىل‬ ‫,تتعلق‬ ‫لوائح‬ 3 ‫يف‬ ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫نظر‬ ‫املجل�س‬
77 ‫من‬ ‫موقعة‬ ‫عري�ضة‬ ‫اىل‬ ‫,ا�ضافة‬ ‫نائبا‬ 85 ‫من‬ ‫موقعة‬ ‫وهي‬ ‫�صفر‬ ‫ر�ضا‬ ‫االمني‬ ‫بامللف‬ ‫املكلف‬
‫نائبا‬96‫عليها‬‫ام�ضى‬‫عري�ضة‬‫اىل‬‫,ا�ضافة‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫مع‬‫حوار‬‫جل�سة‬‫عقد‬‫اىل‬‫تدعو‬‫نائبا‬
‫لالطالع‬ ‫الدولة‬ ‫بامالك‬ ‫واملكلف‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫وحتديدا‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫بجل�سة‬ ‫تتعلق‬ ‫و‬
‫القانون‬‫مناق�شة‬‫انهاء‬‫بعد‬‫ما‬‫اىل‬‫اجلل�سات‬‫عقد‬‫ارجاء‬‫,ومت‬‫تون�س‬‫يف‬‫االقت�صادي‬‫الو�ضع‬‫على‬
.‫االنتخابي‬
‫االنتخايب‬‫القانون‬‫بعد‬‫الوزراء‬‫من‬‫لعدد‬‫مساءلة‬‫جلسات‬
‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫املكي‬ ‫علي‬ ‫نن�ساكم‬ ‫لن‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬�
‫وجرحاها‬‫الثورة‬‫�شهداء‬‫عائالت‬‫أفراد‬�‫من‬10‫قرار‬‫عن‬‫ام�س‬
‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫جوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫الدخول‬
‫تنفيذ‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫مطالبني‬ ‫أبنائهم‬� ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫الق�ضاء‬
.‫الق�ضايا‬‫هذه‬‫يف‬‫املتهمني‬‫عن‬‫ال�سفر‬‫وحتجري‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬
‫هددوا‬ ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫�شهداء‬ ‫عائالت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وكان‬
‫على‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫�ادق‬�‫ص‬�����‫ي‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ام‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
‫�شهداء‬ ‫ق�ضايا‬ ‫ب�سحب‬ ‫واملتعلق‬ 44 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬
‫دوائر‬‫اىل‬‫وتقدميها‬‫الع�سكرية‬‫املحاكم‬‫من‬‫الثورة‬‫وجرحى‬
‫ال�شهداء‬ ‫و‬ ‫اجلرحى‬ ‫ممثلي‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يقيم‬ ‫و‬ ،‫متخ�ص�صة‬
‫من‬‫اخلروج‬‫راف�ضني‬‫أ�سبوع‬�‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫داخل‬
.‫تن�صفهم‬‫جذرية‬‫بحلول‬‫إال‬�‫املجل�س‬
‫جوع‬‫إرضاب‬‫يف‬‫يدخلون‬ ‫الثورة‬‫شهداء‬‫عائالت‬‫أفراد‬‫من‬10
‫موران‬ ‫�ريف‬�‫ه‬ ‫ال�سيد‬ ، ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ا�ستقبل‬
‫بالربملان‬‫والنائب‬‫اجلديد‬‫الو�سط‬‫حزب‬‫ورئي�س‬‫ال�سابق‬‫الفرن�سي‬‫الدفاع‬‫وزير‬
‫حركة‬ ‫من‬ ‫زيتون‬ ‫ولطفي‬ ‫العري�ض‬ ‫عامر‬ ‫أخوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ، ‫الفرن�سي‬
.‫النه�ضة‬
‫حركة‬ ‫قيادة‬ ‫بها‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫حت‬ ‫التي‬ ‫باحلكمة‬ ‫إعجابه‬� ‫بالغ‬ ‫عن‬ ‫ال�ضيف‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬
‫مقارنة‬ ‫االنتقايل‬ ‫م�سارها‬ ‫تهدد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املزالق‬ ‫تون�س‬ ‫جتنيب‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫التجارب‬‫ببع�ض‬
‫تطويرها‬ ‫إمكانية‬�‫و‬ ‫البلدين‬ ‫جتمع‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫عمق‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫مت‬ ‫كما‬
.‫و�سيا�سيا‬‫اقت�صاديا‬
‫إجناح‬�‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مت�سك‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬
‫�شفافة‬ ‫نزيهة‬ ‫انتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫إىل‬� ‫والو�صول‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬
‫مناخ‬‫ويف‬2014‫�سنة‬‫نهاية‬‫قبل‬‫وذلك‬‫بنتائجها‬‫ويقبلون‬‫اجلميع‬‫فيها‬‫ي�شارك‬
‫التعاي�ش‬ ‫حتقيق‬ ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫ذاته‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫معربا‬ ، ‫هادئ‬ ‫واجتماعي‬ ‫�سيا�سي‬
‫يتعار�ض‬ ‫ال‬ ‫ومبا‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫والعلمانية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيارات‬ ‫بني‬
.‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫يف‬‫النا�شئة‬‫التون�سية‬‫التجربة‬‫مع‬
:‫السابق‬‫الفرنيس‬‫الدفاع‬‫وزير‬
‫املزالق‬‫تونس‬‫جنبت‬‫بحكمتها‬‫النهضة‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬42014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫الليبي‬‫الوطن‬‫حزب‬‫زعيم‬
‫املختطفني‬‫رساح‬‫إلطالق‬‫يتحرك‬
‫اإلشهار‬‫لوكاالت‬‫الوطنية‬‫الغرفة‬
‫اهلايكا‬‫رشوط‬‫كراس‬‫عارض‬ُ‫ت‬
‫ديون‬‫لتصفية‬‫مليارات‬8
‫املستقلة‬‫العليا‬‫اهليئة‬
‫ابقة‬ّ‫الس‬‫لالنتخابات‬
‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫قطعها‬ ‫ومهمة‬ ‫جديدة‬ ‫خطوة‬
‫بعد‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ي‬��‫س‬���‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
‫م�شروع‬‫مواد‬‫من‬‫عدد‬‫على‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫م�صادقته‬
‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫�دد‬�‫حت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابي‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
.‫اجلمهورية‬‫رئا�سة‬‫ملن�صب‬
،39‫و‬ 38‫و‬ 37 ‫املواد‬ ‫على‬ ‫املجل�س‬ ‫�صادق‬ ‫وقد‬
‫حيث‬‫من‬‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬‫�شروط‬‫تت�ضمن‬‫والتي‬‫القانون‬‫من‬
‫التزكية‬ ‫�شروط‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫والدين‬ ‫واجلن�سية‬ ‫ال�سن‬
.‫للمر�شحني‬‫املايل‬‫وال�ضمان‬
‫التي‬ ،‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ 37 ‫�ادة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ّدت‬‫د‬��‫ح‬‫و‬
‫نواب‬ 7 ‫�ض‬��‫�ترا‬‫ع‬‫وا‬ ‫نائبا‬ 134 ‫مبوافقة‬ ‫حظيت‬
‫اجلن�سية‬ ‫�شروط‬ ،‫الت�صويت‬ ‫عن‬ ‫نواب‬ 6 ‫وامتناع‬
‫ناخبة‬‫لكل‬‫"يحق‬‫أنه‬�‫على‬‫ن�صت‬‫حيث‬‫والدين‬‫والعمر‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫دينه‬،‫الوالدة‬‫منذ‬‫اجلن�سية‬‫تون�سي‬‫ناخب‬‫أو‬�
‫يف‬ ‫وي�شرتط‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ملن�صب‬ ‫الرت�شح‬
‫العمر‬‫من‬‫بالغا‬‫يكون‬‫أن‬�‫تر�شحه‬‫تقدمي‬‫يوم‬‫املرت�شح‬
‫حامال‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫�ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ ‫�ين‬‫ث‬‫�لا‬‫ث‬‫و‬ ‫خم�سا‬
‫�ضمن‬ ‫يقدم‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلن�سية‬ ‫غري‬ ‫جلن�سية‬
‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلن�سية‬ ‫عن‬ ‫بالتخلي‬ ‫تعهدا‬ ‫تر�شحه‬ ‫ملف‬
."‫للجمهورية‬‫رئي�سا‬‫بانتخابه‬‫الت�صريح‬‫عند‬
‫من‬ 74 ‫�ادة‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ادة‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�صياغة‬ ‫وتتفق‬
.‫املا�ضي‬‫جانفي‬‫�شهر‬‫يف‬‫أقر‬�‫الذي‬‫اجلديد‬‫الد�ستور‬
‫نائبا‬ 150 ‫عليها‬ ‫وافق‬ ‫التي‬ ،38 ‫املادة‬ ‫وتن�ص‬
‫عليها‬ ‫الت�صويت‬ ‫عن‬ ‫وامتنع‬ ،‫واحد‬ ‫نائب‬ ‫ورف�ضها‬
‫لالنتخابات‬ ‫املرت�شح‬ ‫تزكية‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫نواب‬ 3
‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫من‬ ‫نواب‬ ‫ع�شرة‬ ‫من‬ ‫الرئا�سية‬
‫جمال�س‬ ‫�اء‬��‫س‬����‫ؤ‬�‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫أو‬� ،‫�ل‬���‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬
،)‫املحلية‬ ‫(املجال�س‬ ‫املنتخبة‬ ‫املحلية‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬
‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املوزعني‬ ‫الناخبني‬ ‫من‬ ‫آالف‬� ‫ع�شرة‬ ‫أومن‬�
‫عن‬ ‫عددهم‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫انتخابية‬ ‫دوائر‬ 10 ‫على‬
‫أي‬� ‫على‬ ‫مينع‬ ‫كما‬ .‫منها‬ ‫دائرة‬ ‫بكل‬ ‫ناخب‬ ‫خم�سمائة‬
.‫مرت�شح‬‫من‬‫أكرث‬�‫تزكية‬‫ناخب‬
‫نائبا‬ 138 ‫عليها‬ ‫وافق‬ ‫التي‬ 39 ‫املادة‬ ‫ت‬ ّ‫ون�ص‬
‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫عن‬ 5 ‫وامتناع‬ ‫نائبا‬ 11 ‫ورف�ض‬
‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫للرت�شح‬ ‫جديد‬ ‫�شرط‬ ‫إ�ضافة‬�
‫اخلزينة‬ ‫لدى‬ ‫مايل‬ ‫ل�ضمان‬ ‫ح‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬
‫دينار‬ ‫آالف‬� ‫ع�شرة‬ ‫�دره‬�‫ق‬ ‫التون�سية‬ ‫للبالد‬ ‫العامة‬
‫عند‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ا�سرتجاعه‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ )‫دوالر‬ ‫آالف‬� 7 ‫�وايل‬�‫ح‬(
‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ % 3 ‫على‬ ‫ح�صوله‬
.‫بها‬‫ح‬ّ‫ر‬‫امل�ص‬
‫حيث‬ ،‫�ادة‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ط‬��‫م‬ ‫�ش‬��‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫ودار‬
‫على‬ ‫د�ستوري‬ ‫غري‬ ‫�شرطا‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫اعتربها‬
‫التزكية‬‫�شرط‬‫على‬‫�سوى‬ ّ‫ين�ص‬‫ال‬‫الد�ستور‬ ّ‫أن‬�‫اعتبار‬
‫يف‬،37‫املادة‬‫عليها‬‫ت‬ ّ‫ن�ص‬‫التي‬‫ال�شروط‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬�
‫إ�ضافة‬�‫يتم‬‫أن‬�‫املمكن‬‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫أى‬�‫ر‬‫حني‬
‫ال�ضمان‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫ال�شروط‬ ‫يف‬ ‫التفا�صيل‬ ‫بع�ض‬
.‫الد�ستور‬‫ُخالف‬‫ي‬‫ال‬‫ال�شرط‬‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫املايل‬
‫على‬ ‫�صادقة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫نواب‬ ‫و�سيعمل‬
‫�صادقة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫كامل‬
‫التعديالت‬ ‫وعلى‬ ،‫�ده‬�‫ح‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫�واده‬�‫م‬ ‫جميع‬ ‫على‬
‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫املطلقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫با‬ ‫عليها‬ ‫إدخالها‬� ‫املقرتح‬
.)ً‫ا‬‫نائب‬217‫أ�صل‬�‫من‬109(‫املجل�س‬
،‫مادة‬ 170 ‫االنتخابات‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫وي�ضم‬
‫والت�شريعية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫تنظم‬
‫له‬ ‫جديد‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫إ�ضافة‬� ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫واال�ستفتاءات‬
‫العام‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ‫املقبلة‬ ‫العامة‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫بعد‬
‫بتنظيم‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫إ�ضافية‬� ً‫ا‬‫�واد‬��‫م‬ ‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬ ،‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬
.‫البلدية‬‫االنتخابات‬
‫البالد‬‫لرئاسة‬‫الرتشح‬‫رشوط‬‫عىل‬‫يصادق‬‫التأسييس‬
‫ومتابعة‬ ‫بالتنسيق‬ ‫املكلف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫لدى‬ ‫الوزير‬ ‫أرشف‬
‫بالقصبة‬ ‫احلكومة‬ ‫بقرص‬ ‫الورفيل‬ ‫نضال‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫االقتصادية‬ ‫الشؤون‬
‫دة‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫الديون‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫صت‬ ّ‫خص‬ ‫وزارية‬ ‫عمل‬ ‫جلسة‬ ‫عىل‬
‫السيد‬ ‫تراسها‬ ‫التي‬ ‫السابقة‬ ‫لالنتخابات‬ ‫املستقلة‬ ‫العليا‬ ‫اهليئة‬ ‫ة‬ ّ‫بذم‬
.‫اجلندويب‬ ‫كامل‬
‫الوزارية‬ ‫العمل‬ ‫جلسة‬ ‫ت‬ ّ‫أقر‬ ‫احلالية‬ ‫اهليئة‬ ‫عمل‬ ‫لتعطيل‬ ‫وتفاديا‬
‫دينار‬ ‫مليون‬ 8 ‫حوايل‬ ‫قدره‬ ‫مجيل‬ ‫بمبلغ‬ ‫الديون‬ ‫هذه‬ ‫تصفية‬ ‫مبدأ‬
‫وذلك‬ ‫ة‬ ّ‫اخلاص‬ ‫سات‬ ّ‫للمؤس‬ ‫أو‬ ‫العمومية‬ ‫للهياكل‬ ‫منها‬ ‫الراجعة‬ ‫سواء‬
.‫دائنة‬ ‫جهة‬ ّ‫كل‬ ‫طبيعة‬ ‫حسب‬ ‫املالئمة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫وفق‬
‫هبذه‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫النفقات‬ ‫خمتلف‬ ‫بإخضاع‬ ‫اجللسة‬ ‫أوصت‬ ‫كام‬
.‫العمل‬ ‫هبا‬ ‫اجلاري‬ ‫للرتاتيب‬ ‫طبقا‬ ‫املحاسبات‬ ‫دائرة‬ ‫لرقابة‬ ‫يون‬ ّ‫الد‬
‫الدعوات‬ ‫بع�ض‬ ‫يرة‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ت�صاعدت‬
‫االنتخابات‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ "‫ّة‬‫ي‬‫إمكان‬�‫"ب‬ ‫تهم�س‬ ‫التي‬ ‫اخلافتة‬
‫ومنها‬ ،‫الوقت‬ ‫�ضيق‬ ‫منها‬ ،‫خمتلفة‬ ‫بذرائع‬ ،‫القادمة‬
‫وعدم‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ر‬� ّ‫أخ‬���‫ت‬
‫الو�سائل‬ ‫توفري‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫ومنها‬ ،‫عليه‬ ‫توافق‬ ‫ح�صول‬
‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫لت�سهيل‬ ‫الالزمة‬ ‫اللوج�ستية‬
‫مبكان‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫من‬ ‫ي�صبح‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ ،‫لالنتخابات‬
‫باب‬ ‫يف‬ ‫�سلفا‬ ‫ّد‬‫د‬‫املح‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬�
‫ال�سيد‬ ّ‫أن‬�‫من‬‫وبالرغم‬.‫بالد�ستور‬‫االنتقالية‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫�صر�صار‬ ‫�شفيق‬
‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ّ‫أن‬� ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬�
‫�سقف‬ ‫�اوزت‬�‫جت‬ ‫إذا‬� ‫االنتخابات‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ممكن‬ ‫املحدد‬
‫خرق‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫"تد�شن‬‫بذلك‬‫أنها‬‫ل‬،‫م�صيبة‬‫تعترب‬2014
‫من‬‫به‬‫لنخرج‬‫أجنزناه‬�‫الذي‬‫الد�ستور‬‫أحكام‬‫ل‬‫فا�ضح‬
‫مل‬ ‫البع�ض‬ ّ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫الدميقراطية‬ ‫إىل‬� ‫الديكتاتورية‬
‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫با�ستحالة‬ ‫تب�شرينا‬ ‫عن‬ ‫يتورعوا‬
.2014 ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫آجالها‬� ‫يف‬
‫الوطنية‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستنكرت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫إجناح‬�‫ب‬ ‫وامللتزمة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫باخليار‬ ‫ؤمنة‬�‫امل‬
‫من‬ ‫وكان‬ ،‫اخلافتة‬ ‫اخلطابات‬ ‫هذه‬ ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬
‫اجلمهوري‬ ‫للحزب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫أبرزهم‬�
‫ك‬ ّ‫التم�س‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫دعا‬ ‫الذي‬ ‫ال�شابي‬ ‫جنيب‬ ‫أحمد‬�
،2014‫�سنة‬‫نهاية‬‫قبل‬‫وقتها‬‫يف‬‫االنتخابات‬‫إجراء‬�‫ب‬
‫االقت�صادية‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫ّة‬‫ب‬‫مغ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬���‫ح‬‫و‬
‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ير‬�‫ت‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ترد‬‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬
‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫واعترب‬ .‫االنتخابات‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫كذريعة‬
‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫برامج‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫�سيتبعه‬ ‫أجيل‬�‫الت‬
‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ،‫واالجتماعية‬
‫قبل‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫ا�ستكمال‬
.‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬
‫عن‬ ‫احلديث‬ ّ‫أن‬� ‫العرباوي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫اعترب‬ ‫كما‬
‫وعدم‬ ‫الوقت‬ ‫ب�ضيق‬ ‫والتعلل‬ ‫االنتخابات‬ ‫أخري‬�‫ت‬
‫عن‬ ‫إال‬� ‫ي�صدر‬ ‫ال‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬
‫االنتقايل‬‫امل�سار‬‫عرقلة‬‫يريدون‬‫الذين‬‫ال�شرعية‬‫أعداء‬�
‫على‬‫كان‬‫ولو‬،‫كان‬‫ثمن‬‫أي‬�‫وب‬،‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�شكل‬‫أي‬�‫ب‬
‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬.‫ة‬ ّ‫الغ�ض‬‫الدميقراطية‬‫وجتربتها‬‫تون�س‬‫ح�ساب‬
‫الوراء‬‫إىل‬�‫للعودة‬‫اليوم‬‫جمال‬‫ال‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ذاته‬‫ال�سياق‬‫يف‬
‫االلتفاف‬ ‫عرب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بالتجربة‬ ‫االنتكا�س‬ ‫أو‬�
‫اال�ستقرار‬‫�سي�ضمن‬‫الذي‬‫االنتخابي‬‫اال�ستحقاق‬‫على‬
‫آفاقا‬�‫و�سيفتح‬،‫وال�سيا�سي‬‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬
ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫العرباوي‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ .‫و�شعبها‬ ‫لتون�س‬ ‫وا�سعة‬
‫وقت‬ ‫أي‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫متم�سكة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫على‬ ‫وعازمة‬ ‫االنتخابي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫إجناح‬�‫ب‬ ‫م�ضى‬
‫الدميقراطية‬ ‫وتكري�س‬ ‫�ايل‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫امل�سار‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬�
،‫املتاحة‬ ‫الو�سائل‬ ّ‫بكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫وحماية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والتعدد‬
.‫والفئوية‬ ‫احلزبية‬ ‫احل�سابات‬ ّ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ومبعزل‬
‫من؟‬‫مسؤولية‬‫االنتخايب‬‫املسار‬
‫وم�ساء‬‫�صباحا‬‫ؤو�سنا‬�‫ر‬‫ّعون‬‫د‬‫ي�ص‬‫الذين‬‫ُلق‬‫ي‬‫مل‬
‫التزام‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫باحلديث‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫منظمات‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫لعدم‬ ‫�اال‬�‫ب‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ار‬�‫خ‬ ‫ببنود‬ ‫جمعة‬ ‫حكومة‬
،‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫مبوعد‬ ‫االلتزام‬
‫من‬ ‫بند‬ ‫يف‬ ّ‫البين‬ ‫اخلرق‬ ‫لهذا‬ ‫اهتمام‬ ‫أي‬� ‫يبدوا‬ ‫ومل‬
‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫الوحيد‬ ‫فهاج�سهم‬ ،‫الطريق‬ ‫خارطة‬ ‫بنود‬
‫امل�ساجد‬ ‫وحتييد‬ ‫التعيينات‬ ‫مراجعة‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫بخارطة‬‫االلتزام‬‫ومدى‬،‫فقط‬‫االقت�صادي‬‫والهاج�س‬
‫حني‬‫يف‬،‫النقاط‬‫هذه‬‫إال‬�‫لهم‬‫بالن�سبة‬‫يعني‬‫ال‬‫الطريق‬
‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ّ‫أن‬�
‫باب‬ ‫يف‬ ‫حددت‬ ‫التي‬ ‫آجالها‬� ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫إمتام‬�‫و‬
‫جميع‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫االنتقالية‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫أم‬�‫منظمات‬‫أم‬�‫أحزابا‬�‫كانت‬‫�سواء‬،‫الوطنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫وخا�صة‬،‫مدنيا‬‫جمتمعا‬
‫اليوم‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫كل‬ ،‫احلالية‬ ‫واحلكومة‬
‫امل�سار‬‫بعد‬‫عن‬‫يرقب‬‫الذي‬‫العامل‬‫أمام‬�‫و‬‫ال�شعب‬‫أمام‬�
‫إر�ساء‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫جناح‬ ‫ومدى‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االنتقايل‬
.‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬� ‫فيه‬ ‫�س‬َّ‫ر‬‫ك‬ُ‫ت‬ ‫حقيقي‬ ‫دميقراطي‬ ‫نظام‬
‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ‫للحوار‬ ‫الراعية‬ ‫نظمات‬ُ‫مل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�
‫كل‬ ‫تذليل‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مطالبون‬ ‫الوطنية‬
‫امل�صادقة‬ ‫يف‬ ‫�راع‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫�ول‬�ُ‫حت‬ ‫التي‬ ‫اخلالفات‬
.‫ال�شهر‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫على‬
‫الوحيد‬ ‫هاج�سها‬ ‫�ح‬�‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬
‫وقت‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ترد‬‫مل‬‫ا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬�
‫أولوياتها‬� ‫أوىل‬� ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫تذكر‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫وجيز‬
‫ال�شروط‬ ‫كل‬ ‫وتوفري‬ ‫االنتخابي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫أمني‬�‫ت‬
‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫لت�سهيل‬ ‫واللوج�ستية‬ ‫املو�ضوعية‬
‫ما‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ّم‬َ‫ي‬‫ق‬ُ‫ت‬ ‫لن‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬
‫ّم‬‫ي‬‫�ستق‬‫إمنا‬�‫و‬،‫فقط‬‫االقت�صادي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫حققته‬
‫كما‬.‫ال�سيا�سي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫حققته‬‫ما‬‫على‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬
‫االقت�صادية‬ ‫التحديات‬ ‫حجم‬ ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫تعي‬ ‫أن‬� ‫عليها‬
‫التدمري‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ب�سبب‬ ‫اليوم‬ ‫بالدنا‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬
‫ب�سبب‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫له‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املمنهج‬
‫والظروف‬ ‫الع�شوائية‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬
‫لن‬ ‫بل‬ ،‫أ�شهر‬� ‫ب�ضعة‬ ‫يف‬ ‫ي�صلح‬ ‫لن‬ ‫املعقدة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤية‬�‫الر‬ ‫�ضح‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫مل‬ ‫طاملا‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫ي�صلح‬
،‫حقيقي‬ ‫دميقراطي‬ ‫النتقال‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ن‬ ‫ومل‬ ،‫ال�سيا�سية‬
‫إىل‬� ‫وننتقل‬ ،‫طالت‬ ‫التي‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫نخرج‬ ‫ومل‬
‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ولن‬ ،‫الدائمة‬ ‫املنتخبة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫و�ضع‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضوح‬ ‫دون‬ ‫اقت�صادي‬ ‫ا�ستقرار‬
.‫وا�ستقراره‬
:‫واحد‬‫بصوت‬‫الوطنية‬‫القوى‬
‫االنتخايب‬‫املسار‬‫عىل‬‫لاللتفاف‬‫جمال‬‫ال‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬
:‫االنتخابات‬ ‫تأجيل‬ ‫إمكانية‬ ‫إلى‬ ‫جهات‬ ‫تلميح‬ ‫بعد‬
‫يتعلق‬ 2014 ‫أفريل‬� 11 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫م‬ 2014 ‫ل�سنة‬ 1140 ‫عدد‬ ‫أمر‬� ‫التون�سية‬ ‫للجمهورية‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدر‬
.‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أجري‬�‫ت‬ ‫نظام‬ ‫ب�ضبط‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫وجاء‬
2011 ‫دي�سمرب‬ 16 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 6 ‫عدد‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫بعد‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬�"
2012 ‫دي�سمرب‬ 20 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2012 ‫ل�سنة‬ 23 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫وعلى‬ ،‫العمومية‬ ‫لل�سلط‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫بالتنظيم‬ ‫املتعلق‬
52 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ‫مته‬ّ‫مت‬‫و‬ ‫نقحته‬ ‫التي‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫جميع‬ ‫وعلى‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫بالهيئة‬ ‫املتعلق‬
،‫منه‬ 17 ‫الف�صل‬ ‫وخا�صة‬ ،2013 ‫دي�سمرب‬ 28 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2013 ‫ل�سنة‬
،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بتعيني‬ ‫املتعلق‬ 2014 ‫جانفي‬ 29 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2014 ‫ل�سنة‬ 32 ‫عدد‬ ‫اجلمهوري‬ ‫القرار‬ ‫وعلى‬
‫اجلل�سة‬‫مقررات‬‫بن�شر‬‫املتعلق‬2014‫جانفي‬31‫يف‬‫ؤرخ‬�‫امل‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫عن‬‫ال�صادر‬‫القرار‬‫وعلى‬
،‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫جمل�س‬ ‫النتخاب‬ 2014 ‫جانفي‬ 9‫و‬ 8 ‫يومي‬ ‫املنعقدة‬ ‫العامة‬
،‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫وعلى‬
.‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إعالم‬� ‫وبعد‬ ،‫الوزراء‬ ‫جمل�س‬ ‫مداولة‬ ‫وعلى‬
:‫ن�صه‬ ‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صدر‬
‫املن�صو�ص‬‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫املخولة‬‫واالمتيازات‬‫املنح‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ي�ضبط‬‫ـ‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الف�صل‬
.‫أعاله‬� ‫إليه‬� ‫امل�شار‬ 2012 ‫ل�سنة‬ 23 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 17 ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬
‫مقدارها‬ ‫�شهريا‬ ‫ت�صرف‬ ‫جملية‬ ‫منحة‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫ع�ضو‬ ‫لكل‬ ‫ي�سند‬ ‫ـ‬ 2 ‫الف�صل‬
.‫دينار‬ 3600 ‫ال�صايف‬
.‫�شهريا‬ ‫وقود‬ ‫لرت‬ 360‫و‬ ‫وظيفية‬ ‫ب�سيارة‬ ‫ع�ضو‬ ّ‫كل‬ ‫ينتفع‬ ‫ كما‬
‫أو‬� ‫أجر‬� ‫أو‬� ‫مرتب‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫من‬ 2 ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫واالمتيازات‬ ‫املنح‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ 3 ‫ الف�صل‬
.‫أخرى‬� ‫منح‬ ‫أو‬� ‫جراية‬
.‫الهيئة‬ ‫ميزانية‬ ‫على‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫املخولة‬ ‫واالمتيازات‬ ‫املنح‬ ‫حتمل‬ ‫ـ‬ 4 ‫ الف�صل‬
‫للجمهورية‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬ ‫ين�شر‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫بتنفيذ‬ ‫مكلف‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫ـ‬ 5 ‫ الف�صل‬
"‫التون�سية‬
‫املالية‬‫االمتيازات‬‫حتدد‬‫احلكومة‬‫رئاسة‬
‫لالنتخابات‬‫املستقلة‬‫اهليئة‬‫ألعضاء‬
‫الشابي‬ ‫نجيب‬ ‫العرباوي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬
"‫الوطن‬ ‫"حزب‬ ‫زعيم‬ ّ‫أن‬� ‫ال�صحفية‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫ذ‬
‫�سراح‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫حثيثة‬ ‫مب�ساعي‬ ‫يقوم‬ ‫باحلاج‬ ‫احلكيم‬ ‫عبد‬ ‫الليبي‬
‫بل‬ ‫خا�صة‬ ‫عناية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫أوىل‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫املخطوفني‬
‫للتن�سيق‬ ‫جهده‬ ‫ق�صارى‬ ‫يبذل‬ ‫وهو‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫ق�ضيته‬ ‫جعلها‬ ‫انه‬
‫الوطن‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫أع�ضائه‬� ‫أن‬���‫ش‬��� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫الليبية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ع‬�‫م‬
‫ح�سب‬ ‫املختطفني‬ ‫وحترير‬ ‫امل�شكل‬ ‫هذا‬ ّ‫ل‬‫حل‬ ‫ومعارفه‬ ‫أ�صدقائه‬�‫و‬
.‫امل�صادر‬‫هذه‬
‫تكلل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫باحلاج‬ ‫م�ساعي‬ ‫أن‬� ‫املراقبني‬ ‫بع�ض‬ ‫�رى‬�‫ي‬‫و‬
‫حبه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ف�ضال‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�وي‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫�سيما‬ ‫بالنجاح‬
‫ورمبا‬‫القادمة‬‫القريبة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املنتظر‬‫من‬‫أنه‬�‫و‬‫و�شعبها‬‫لتون�س‬
 .‫أهاليهم‬�‫إىل‬�‫التون�سيني‬‫عودة‬‫ب�شرى‬‫تزف‬‫أن‬�‫ال�ساعات‬
‫إجازة‬�‫ب‬‫املتعلقة‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫حمتوى‬‫ت�ضمنه‬‫ملا‬‫ا�ستغرابها‬‫عن‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬‫لوكاالت‬‫الوطنية‬‫الغرفة‬‫أعربت‬�
‫الب�صري‬‫ال�سمعي‬‫الت�صال‬‫امل�ستقلة‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫عن‬‫ال�صادر‬ ،‫خا�صة‬‫تلفزية‬‫قنوات‬‫و‬‫إذاعات‬�‫وا�ستغالل‬‫إحداث‬�
.2014‫مار�س‬5‫بتاريخ‬
‫جمحفة‬ ‫ف�صول‬ ‫ت�ضمن‬ ‫الكرا�س‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫أ�صدرته‬� ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكاالت‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫أت‬�‫وارت‬
‫وفق‬ ‫إذاعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫مداخيل‬ ‫يف‬ ‫هاما‬ ‫رافدا‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫مب�صلحة‬ ‫بالكامل‬ ‫ر‬ ّ‫ت�ض‬
‫إطالقا‬� ‫ي�ساعد‬ ‫ال‬ ‫الكرا�س‬ ‫هذا‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫انتهجته‬ ‫الذي‬ ‫التم�شي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الغرفة‬ ‫و�شددت‬ . ‫البيان‬ ‫ن�ص‬
‫كان‬ ‫حيث‬ .‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫دعامة‬ ‫ي�شكل‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫باعتبار‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫تطوير‬ ‫على‬
‫جتعل‬ ‫أن‬� ‫بدل‬ ‫الهام‬ ‫املعطى‬ ‫هذا‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫على‬
‫جميع‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫التوافق‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫كامل‬ ‫تعار�ض‬ ‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫زجرية‬ ‫رقابة‬ ‫هيئة‬ ‫نف�سها‬ ‫من‬
.‫البالغ‬‫بح�سب‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫قطاع‬‫يف‬‫املتداخلة‬‫العنا�صر‬
‫ب�صفة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫قطاع‬‫م�صلحة‬‫باملرة‬‫تخدم‬‫ال‬‫إليها‬�‫امل�شار‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ف�صول‬‫عديد‬‫أن‬�‫الوطنية‬‫للغرفة‬‫تبني‬‫كما‬
‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫ال�شاكلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الكرا�س‬ ‫�صياغة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫الغرفة‬ ‫ون�صت‬ .‫بالتبعية‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫م�صلحة‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫مبدئية‬
.‫عواقبها‬‫ر‬ّ‫يت�صو‬‫ال‬‫متاهات‬‫إىل‬�‫ر‬ّ‫جت‬‫و‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬‫وقطاع‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫قطاع‬‫م�شاكل‬‫أكيد‬�‫بالت‬‫�ستعمق‬‫خطرية‬‫م�ضاعفات‬‫خلق‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬62014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬‫وطنية‬
‫بفوز‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الوطنية‬ ‫للنقابة‬ ‫الثالث‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫ال�ستار‬ ‫أ�سدل‬�
‫ناجي‬ ‫الزميل‬ ‫بقيادة‬ "‫ال�صحفي‬ ّ‫ال�صف‬ ‫"وحدة‬ ‫قائمة‬ ‫من‬ ‫مر�شحني‬ 7
‫ال�صحفيني‬ ‫خلدمة‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫املهنية‬ ‫"القائمة‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫�صوتني‬ ‫مقابل‬ ،‫البغوري‬
.‫الهمامي‬‫�سيدة‬‫الزميلة‬‫بقيادة‬"‫االعتبار‬‫ورد‬
‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫انتخاب‬ ‫يف‬ ‫�ضعيفة‬ ‫م�شاركة‬ ‫ن�سبة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�شهد‬
‫خالل‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫وبالرغم‬ .‫اجلديدة‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫لنقابة‬
‫للنقابة‬ ‫ال�سيء‬ ‫التعاطي‬ ‫ب�سبب‬ ‫وحمتقنة‬ ‫م�شحونة‬ ‫كانت‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫�ارت‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫�روين‬�‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫النقيبة‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ،‫ال�سابقة‬
،‫ال�صحفيني‬ ‫الزمالء‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫م�ستمرة‬ ‫خ�صومة‬ ‫ويف‬ ‫مواجهة‬
‫خا�صة‬ ،‫جدية‬ ‫ب�صفة‬ ‫للقطاع‬ ‫احلقيقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يطرح‬ ‫مل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ّ‫أن‬� ‫إال‬�
‫مكتب‬‫التزام‬‫وعدم‬،‫لل�صحفيني‬‫أعلى‬�‫وجمل�س‬‫احتاد‬‫إن�شاء‬�‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫منها‬
‫يف‬‫املتورطني‬‫ال�صحفيني‬‫قائمة‬‫وعر�ض‬‫القطاع‬‫بتطهري‬‫ال�سابق‬‫النقابة‬
‫�سيا�سي‬ ‫توظيف‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫النقابة‬ ‫حتييد‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫النوفمربية‬ ‫املنظومة‬
.‫واملهني‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫إىل‬�‫وان�صرافها‬‫وحزبي‬
‫هذا‬‫خالل‬‫ال�صحفيني‬‫بثقة‬‫حظي‬‫الذي‬‫النقابي‬‫املكتب‬ ّ‫إن‬�‫ف‬‫ذلك‬‫ومع‬
،‫اجل�سيمة‬‫والرهانات‬‫اال�ستحقاقات‬‫من‬‫مبجموعة‬‫يفي‬‫أن‬�‫عليه‬‫ؤمتر‬�‫امل‬
‫حتديات‬ .‫التون�سية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫انتظارات‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫وعليه‬
‫الربامج‬ ‫يف‬ ‫بو�ضوح‬ ‫جتلت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫ال�صحفيني‬ ‫عموم‬ ‫على‬ ‫تخفى‬ ‫ال‬
‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫تبويبها‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫املكتب‬ ‫وعلى‬ ،‫للمتناف�سني‬ ‫االنتخابية‬
.‫خال�ص‬‫�صحفي‬‫نقابي‬‫بوعي‬‫عليها‬‫واال�شتغال‬
،‫لل�صحافيني‬‫الوطنية‬‫النقابة‬‫ا�ستقاللية‬،‫امللفات‬‫هذه‬‫أبرز‬�‫من‬ ّ‫ولعل‬
‫والتوجيه، وعليها‬ ‫التوظيف‬ ‫ملحاوالت‬ ‫عر�ضة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫النقابة‬ ‫باعتبار‬
‫ا�ستقالليتها‬ ‫ت�ضمن‬ ‫حتى‬ ‫ة‬ّ‫ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بنجاح‬ ‫املعركة‬ ‫هذه‬ ‫تخو�ض‬ ‫أن‬�
‫يف‬ ‫االنقالبي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫ال�صحفيون‬ ‫إليها‬� ‫يتطلع‬ ‫التي‬ ‫املن�شودة‬
.2008
‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫ف�شل‬‫يتالفى‬‫أن‬�‫اليوم‬‫املنتخب‬‫املكتب‬‫أولويات‬�‫من‬
‫التوظيف‬ ‫وم�ساعي‬ ‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ‫من‬ ‫القطاع‬ ‫حترير‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬
‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫إقحام‬�‫و‬ ،‫الثورة‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بعد‬ ‫والرتكيع‬
‫موقفا‬‫يبدي‬‫أن‬�‫وعليه‬،‫ال�سيا�سية‬‫التجاذبات‬‫ويف‬‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬‫املعارك‬
‫إ�سفاف‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شتيمة‬ ‫لغة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫يدين‬ ‫ؤوال‬�‫س‬�‫وم‬ ‫و�صريحا‬ ‫وا�ضحا‬
‫ّت‬َ‫ي‬‫املب‬ ‫والت�شويه‬ ‫الت�ضليل‬ ‫لعمليات‬ ‫ويت�صدى‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطاب‬ ‫يف‬
‫التي‬ ‫والفكرية‬ ‫الثقافية‬ ‫ومرجعياته‬ ‫ال�شعب‬ ‫لتطلعات‬ ‫معادية‬ ‫مبقا�صد‬
‫والتناق�ضات‬ ‫ال�صراعات‬ ‫�ارة‬�‫ث‬‫إ‬� ‫ورمبا‬ ‫والت�شظي‬ ‫التق�سيم‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ت‬
‫أرادوا‬� ‫إن‬� ‫اجلدد‬ ‫النقابة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫على‬ ‫يجب‬ .‫املجتمع‬ ‫داخل‬ ‫املربرة‬ ‫غري‬
‫�سالح‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫يعوا‬ ‫أن‬� ‫ال�صحفيني‬ ‫من‬ ‫أعظم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سواد‬ ‫ثقة‬ ‫نيل‬
‫باحلملة‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تهيئة‬ ‫يف‬ ‫ّال‬‫ع‬‫وف‬ ‫ا�سرتاتيجي‬
‫التوجهات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ال�صحيح‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫توظف‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫االبتعاد‬ ‫عليهم‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقل‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫�رف‬�‫ط‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫العامة‬
‫ت�صفية‬ ‫منطق‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫واالنفعاالت‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صنة‬ ‫عن‬
‫التوجهات‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫احلزبية‬ ‫املواجهات‬ ‫البالد‬ ‫لتجنيب‬ ‫احل�سابات‬
‫طرفا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ّ‫م�ستقل‬ ‫إعالم‬� ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫أننا‬� ‫ويدركوا‬ .‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬
‫واجبهم‬‫ومن‬.‫آخر‬�‫دون‬‫�سيا�سي‬‫طرف‬‫خلدمة‬‫�شكله‬‫كان‬‫مهما‬‫النزاع‬‫يف‬
‫أدبياته‬�‫و‬ ‫اء‬ّ‫ن‬‫الب‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفاهيم‬ ‫تطوير‬ ‫إعادة‬� ‫مبادرة‬ ‫يتولوا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬�
‫ب‬ ّ‫التع�ص‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫والت�صدي‬ ‫أوعيته‬�‫و‬ ‫مب�ضامينه‬ ‫واالرتقاء‬ ‫أهدافه‬�‫و‬
.‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫يتطلع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الثاين‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تكري�س‬ ‫�ست�ضمن‬ ‫اال�ستقاللية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫الركائز‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫وهو‬ ،‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫ال�صحافة‬ ‫�رار‬�‫ح‬‫أ‬� ‫كل‬ ‫إليه‬�
‫متنبهة‬‫دائما‬‫تظل‬‫أن‬�‫عليها‬‫فالنقابة‬،‫ال�صحفي‬‫النقابي‬‫للعمل‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬
‫ا�ستالب‬‫أو‬�‫تدجني‬‫أي‬�‫من‬‫رها‬ّ‫ر‬‫وحت‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫حلرية‬‫تهديد‬‫أي‬‫ل‬‫ومتيقظة‬
‫لتكميم‬ ‫جمال‬ ‫وال‬ ‫املك�سب‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫لالنتكا�س‬ ‫اليوم‬ ‫جمال‬ ‫فال‬ ،‫تكبيل‬ ‫أو‬�
.‫احلرة‬‫الكلمة‬
،‫ووحدته‬ ‫ومتانته‬ ‫القطاع‬ ‫لقوة‬ ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الثالث‬ ‫الرهان‬ ‫أما‬�
‫النقابي‬ ‫املكتب‬ ‫ف�شل‬ ‫عنوان‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫غالبية‬ ‫ب�شهادة‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬
‫لل�صحفيني‬ ‫االجتماعية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سوية‬ ‫يف‬ ‫فيتمثل‬ ،‫بامتياز‬ ‫ال�سابق‬
‫املنظمة‬ ‫القوانني‬ ‫�ترم‬‫حت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اله�شة‬ ‫املهنية‬ ‫أو�ضاعهم‬� ‫وت�سوية‬
‫إعالمية‬�‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫يف‬‫ال�صحفيني‬‫من‬‫املئات‬‫ي�شمل‬‫ملف‬‫وهو‬،‫للت�شغيل‬
.‫خمتلفة‬
‫توجيه‬ ّ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫يدركوا‬ ‫أن‬� ‫للنقابة‬ ‫اجلديد‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وعلى‬
‫ا�ستغالل‬ ‫عرب‬ ‫غالبا‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫�ضيقة‬ ‫مل�صالح‬ ‫ال�صحفي‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫وتوظيف‬
‫توظيف‬‫أي‬�‫من‬‫حت�صينه‬ ّ‫إن‬�‫ف‬‫لذا‬،‫املرتدية‬‫واالجتماعية‬‫املهنية‬‫أو�ضاعه‬�
‫وامللف‬ .‫املهنية‬ ‫أو�ضاعه‬‫ل‬ ‫عادلة‬ ‫ت�سوية‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫حزبي‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬
‫وخا�صة‬‫عملها‬‫آليات‬�‫ومراجعة‬‫للنقابة‬‫الداخلي‬‫البيت‬‫ترتيب‬‫هو‬‫الرابع‬
‫املكتب‬ ‫ُزلة‬‫ع‬ ‫أن‬� ‫ال�سابقة‬ ‫التجربة‬ ‫ّنت‬‫ي‬‫ب‬ ‫لقد‬ ،‫ال�صحفيني‬ ‫بعموم‬ ‫عالقتها‬
‫بني‬ ‫مكانتها‬ ‫وعلى‬ ‫النقابة‬ ‫تدخل‬ ‫على‬ ‫�سلبية‬ ‫تداعيات‬ ‫له‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫عن‬
.‫ال�صحفيني‬
‫تطويع‬ ‫�سيا�سة‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ 23 ‫م�سار‬ ‫حقيقة‬ ‫ك�شف‬ ّ‫أن‬� ‫من‬ ‫وبالرغم‬
‫ال�سابق‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫من‬ ‫كا�ستحقاق‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫وتركيع‬ ‫القطاع‬
‫ّة‬‫ي‬‫بجد‬ ‫�رح‬�‫ط‬��ُ‫ي‬ ‫مل‬ ‫منه‬ ‫أت‬�ّ‫ر‬�‫ب‬��‫ت‬‫و‬ ‫�روين‬�‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫نقابة‬ ‫عنه‬ ‫�دت‬��‫ت‬‫ار‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫لتثبت‬ ‫اجلديدة‬ ‫النقابة‬ ‫لهذه‬ ‫حتديا‬ ‫يظل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫حقيقة‬ ‫ك�شف‬ ‫على‬ ‫وحر�صها‬ ‫جديتها‬ ‫مدى‬ ‫خالله‬
‫جاهزيتها‬ ‫�دى‬�‫م‬‫و‬ ‫�ذمم‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ش‬���‫و‬ ‫�واه‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتكميم‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫القمع‬
‫�ستك�شف‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫لالنخراط‬ ‫وا�ستعدادها‬
.‫أ�صحابها‬�‫إىل‬�‫احلقوق‬ ّ‫د‬‫وتر‬‫الفا�سدين‬‫وحتا�سب‬‫امل�ستور‬
‫لنواب‬ ‫امل�صادرة‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫هنان‬ ‫جنيب‬ ‫ك�شف‬
‫خالل‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬
‫باملجل�س‬‫الف�ساد‬‫ومكافحة‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫جلنة‬‫اجتماع‬
‫ّر‬‫د‬‫تق‬ ‫امل�صادرة‬ ‫واملمتلكات‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬
.‫التون�سية‬‫الدولة‬‫ميزانية‬‫بحجم‬
‫�شهر‬ ‫إىل‬� ‫اللجنة‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬ ‫ك�شفه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫هنان‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬
555 ‫بلغ‬ ‫امل�صادرة‬ ‫العقارات‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬
‫امل�صادرة‬‫ال�شركات‬‫عدد‬‫أن‬�‫و‬،‫م�سجلة‬‫وغري‬‫م�سجلة‬‫عقارا‬
650 ‫بلغ‬ ‫مبا�شرة‬ ‫وغري‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صفة‬ ‫كليا‬ ‫أو‬� ‫جزئيا‬
‫منها‬ ‫املنقوالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اللجنة‬ ‫�صادرت‬ ‫كما‬ ،‫�شركة‬
،‫الظريف‬ ‫�سيدي‬ ‫بق�صر‬ ‫كان‬ ‫منقوال‬ 739‫و‬ ‫ألف‬� 42
،‫الطرابل�سي‬ ‫لبلح�سن‬ ‫�شقق‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬���‫ب‬ ‫تتعلق‬ ‫ومنقوالت‬
‫ومنقوالت‬،‫املحرزي‬‫منت�صر‬‫ملحمد‬‫تابعة‬‫فيال‬‫ومنقوالت‬
،‫الطرابل�سي‬ ‫املن�صف‬ ‫�شقق‬ ‫ومنقوالت‬ ،‫اخلليل‬ ‫مطعم‬
‫ومنقوالت‬،‫بارك‬‫إدام‬�‫�شركة‬‫بحديقة‬‫موجودة‬‫ومنقوالت‬
‫بن‬ ‫ول�سليم‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫وحلياة‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫لعماد‬ ‫تابعة‬
‫ويف‬ ‫امل�صادرة‬ ‫ال�سيارات‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫عرث‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫علي‬
‫عماد‬ ‫ملحمد‬ ‫حنبعل‬ ‫بقرطاج‬ ‫ومبنزل‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫املهدي‬ ‫�شقة‬
‫املاطري‬ ‫ول�صخر‬ ‫اللطيف‬ ‫لعماد‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫الطرابل�سي‬
‫�سرقة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫خمتلفة‬ ‫ومنقوالت‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫ون�سرين‬
‫وب�شقتني‬ ‫بقمرت‬ ‫باال�ص‬ ‫وبنزل‬ ،‫أوتيك‬�‫ب‬ ‫الرئا�سة‬ ‫بق�صر‬
‫املحجوب‬ ‫يرة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬ ‫راجعة‬ ‫ومنقوالت‬ ‫احلمامات‬ ‫مبارينا‬
‫ومنقوالت‬ ..‫الطرابل�سي‬ ‫عماد‬ ‫وحممد‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫و�سفيان‬
1206‫و‬ ‫حنبعل‬ ‫بقرطاج‬ ‫مبنزل‬ ‫عليها‬ ‫�ثر‬‫ع‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫وذ‬
‫ل�شاحنات‬ ‫عجالت‬ 9‫و‬ ،‫خفيفة‬ ‫ل�سيارات‬ ‫مطاطية‬ ‫عجلة‬
‫تابعة‬‫نقل‬‫�شركة‬‫مبقر‬‫ال�سيارات‬‫أوى‬�‫مب‬‫مكتبية‬‫ومعدات‬
‫اللجنة‬ ‫�ادرت‬�‫ص‬���‫و‬ .‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫ون�سرين‬ ‫�ري‬�‫ط‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ل�صخر‬
‫الظريف‬ ‫�سيدي‬ ‫ق�صري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نفي�سة‬ ‫�ادن‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫م�صوغ‬
‫جمموع‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫املالية‬ ‫احلقوق‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� .‫وقرطاج‬
‫تتوزع‬ ‫ح�سابا‬ 372 ‫بلغ‬ ‫امل�صادرة‬ ‫البنكية‬ ‫احل�سابات‬
1446777‫و‬ ‫بالدينار‬ 76 ‫فا�صل‬ 72998725 ‫على‬
.‫بالدوالر‬54‫فا�صل‬1249782‫و‬‫أورو‬‫ل‬‫با‬71‫فا�صل‬
‫دينارا‬270‫فا�صل‬54142610‫م�صادرة‬‫متت‬‫كما‬
‫لعائدات‬ ‫أو‬� ‫الق�صور‬ ‫يف‬ ‫�ضبطه‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫ملا‬ ‫تعود‬ ‫�سيولة‬
.‫وغريها‬‫بامل�صادرة‬‫معنيني‬‫أ�شخا�ص‬�‫مرابيح‬‫أو‬�‫�شركات‬
‫مليون‬ 200 ‫بقيمة‬ ‫مالية‬ ‫حمافظ‬ ‫جنة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫�صادرت‬ ‫كما‬
188‫و‬ .‫املاطري‬ ‫ملن�صف‬ ‫أخرى‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬ 4‫و‬ ‫دينار‬
7‫و‬ ،‫غريها‬ ‫يختا‬ 14‫و‬ ،‫�سرقتها‬ ‫متت‬ ‫يخوت‬ 4‫و‬ ‫�سيارة‬
.‫ح�صانا‬24‫و‬‫أ�سلحة‬�‫قطعة‬43‫و‬‫جتارية‬‫أ�صول‬�
:‫جديد‬ ‫تنفيذي‬ ‫مكتب‬ ‫انتخاب‬ ‫بعد‬
:‫هنان‬ ‫نجيب‬
‫التهميش؟‬‫من‬‫القطاع‬‫انقاذ‬‫يف‬‫الصحفيني‬‫نقابة‬‫تنجح‬‫هل‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬
‫لتدريب‬‫اتفاقية‬‫مرشوع‬
‫عامني‬‫وكتاب‬‫معتمدين‬
‫برتكيا‬‫التونسية‬‫للواليات‬
‫باالمتحانات‬‫املساس‬‫من‬‫حيذر‬‫والوزير‬‫االبتدائي‬‫التعليم‬‫يف‬‫ارضاب‬
‫إمكانية‬ ‫الرتكية‬ ‫نظريهتا‬ ‫مع‬ ‫التونسية‬ ‫احلكومة‬ ‫تبحث‬
‫والكتاب‬ ‫األول‬ ‫املعتمدين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لتدريب‬ ‫اتفاقية‬ ‫إمضاء‬
‫أفاد‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫التونسية‬ ‫للواليات‬ ‫العامني‬
‫عزيز‬ ‫الرتكي‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫املساعد‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬
‫رفقة‬ ‫املهدية‬ ‫والية‬ ‫إىل‬ ‫أمس‬ ‫اها‬ ّ‫أد‬ ‫عمل‬ ‫زيارة‬ ‫خالل‬ ‫يلدمري‬
.‫الرتكية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫وفد‬
‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫جل��ان‬ ‫تشكيل‬ ‫تم‬ ‫أن��ه‬ ‫يلدمري‬ ‫وأوض��ح‬
.‫احلكومتني‬ ‫عىل‬ ‫عرضها‬ ‫قبل‬ ‫االتفاقية‬ ‫مرشوع‬ ‫لصياغة‬
‫يف‬ ً‫ال‬‫ف�ش‬ ‫النقابة‬ ‫أ�سمته‬� ‫ما‬ ‫وبعد‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابات‬ ‫�صلب‬ ‫مكثفة‬ ‫م�شاورات‬ ‫بعد‬
‫ا�ضراب‬ ‫يف‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدار�س‬ ‫وا�ساتذة‬ ‫معلمو‬ ‫دخل‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫املفاو�ضات‬
‫�شهر‬‫خالل‬‫بيومني‬‫ح�ضوري‬‫ا�ضراب‬‫يتبعه‬2014 ‫افريل‬24‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫ح�ضوري‬‫انذاري‬
.‫الثالث‬‫الثالثي‬‫امتحانات‬‫انطالق‬‫عند‬‫اداري‬‫وا�ضراب‬2014‫ماي‬
‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫اجلراي‬ ‫فتحي‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫جهته‬ ‫ومن‬
‫جاءت‬ ‫النقابة‬ ‫لكن‬ % 90 ‫بن�سبة‬ 2013 ‫إتفاق‬� ‫فعلنا‬ ‫نحن‬ ” ً‫ا‬‫م�ضيف‬ ‫إتفاق‬� ‫أي‬� ‫عن‬ ‫ترتاجع‬ ‫مل‬
‫بني‬ 7 ‫زائد‬ 7 ‫اجتماعات‬ ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الر�سمية‬ ‫إتفاقيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املتفق‬ ‫غري‬ ‫جديدة‬ ‫مبطالب‬
.‫ال�شغل‬‫إحتاد‬�‫وفد‬‫و‬‫احلكومي‬‫الوفد‬
‫�سنويا‬ ‫مليار‬ 80 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫النقابة‬ ‫بها‬ ‫تطالب‬ ‫التي‬ ‫املنح‬ ‫أن‬� ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫أو�ضح‬� ‫كما‬
‫بها‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫ال�صعب‬ ‫واملايل‬ ‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫تتحمله‬ ‫ال‬ ‫�ضخم‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬
. ‫البالد‬
‫�سابق‬ ‫دون‬ ‫و‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫من‬ ‫ا�ستغرابه‬ ‫عن‬ ‫�راي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫فتحي‬ ‫عرب‬ ‫كما‬
‫وطني‬‫أن‬�‫ش‬�‫أنها‬�‫و‬‫إبتزاز‬�‫حمل‬‫ن�ضعها‬‫أن‬�‫ي�صح‬‫وال‬‫أحمر‬�‫خط‬‫إمتحانات‬‫ل‬‫“ا‬‫اجلراي‬‫وتابع‬.‫إنذار‬�
.“‫اجناحها‬‫يف‬‫ما�ضون‬‫ونحن‬‫ح�سا�س‬
‫الفرز‬ ‫يف‬ ‫املقبولني‬ ‫قائمة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫ن�شر‬ ‫مبجرد‬
‫إعالمية‬� ‫حملة‬ ‫انطلقت‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫لع�ضوية‬ ‫إداري‬‫ل‬‫وا‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬
‫�سري‬‫تقرير‬‫و�صول‬‫مع‬‫بالتزامن‬،‫املقبولني‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫وت�شكيكية‬
.‫ال�سيا�سي‬ ‫انتمائهم‬ ‫ح�سب‬ ‫املرت�شحني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ي�صنف‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬�
‫إرباك‬� ‫ملزيد‬ ‫للم�صداقية‬ ‫الفاقد‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫املنابر‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اعتمد‬ ‫وقد‬
‫من‬ 15‫ال‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫عمل‬
‫ا�ستقاللية‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫أل�سن‬‫ل‬‫وا‬ ‫أقالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وحاولت‬ .‫ا�سما‬ 288 ‫بني‬
‫حداد‬ ‫�سامل‬ ‫واحلقوقي‬ ‫النقابي‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ‫املرت�شحني‬ ‫احلقوقيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫ع�ضو‬ ‫واحلقوقي‬ ‫الهذيلي‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫احلقوقي‬ ‫واملنا�ضل‬ ‫والرابطي‬
‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫احلقوقية‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫خملوف‬ ‫ير‬�‫ه‬‫ز‬ ‫الدولية‬ ‫العفو‬ ‫منظمة‬
‫حملة‬ ‫يف‬ ‫كم�صدر‬ ‫املعتمد‬ ‫التقرير‬ ‫وقال‬ .‫املرت�شحني‬ ‫من‬ ‫آخر‬� ‫وعدد‬ ‫�سدرين‬
،‫التحرير‬‫وحزب‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫اىل‬‫ينتمي‬‫املرت�شحني‬‫من‬‫عدد‬‫أن‬�‫الت�شكيك‬
‫عرفت‬‫أو‬�‫جتمعية‬‫أو‬�‫ي�سارية‬‫انتماءات‬‫لها‬‫ا�سماء‬‫على‬‫مطلقا‬‫يتحدث‬‫مل‬‫فيما‬
.‫ال�سابق‬‫النظام‬‫من‬‫بقربها‬
‫با�ستقالليتها‬ ‫عرفت‬ ‫ذكرها‬ ‫ورد‬ ‫التي‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والغريب‬
‫من‬ ‫وم�سافة‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫حافظت‬ ‫كما‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫�ضد‬ ‫ون�ضاليتها‬
.‫الثورة‬‫أعقبت‬�‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫املراحل‬‫خمتلف‬‫ويف‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬
‫اخلبيثة‬‫احلملة‬‫هذه‬‫من‬‫ال�شديد‬‫غ�ضبهم‬‫عن‬‫عربوا‬‫املرت�شحني‬‫من‬‫عدد‬
‫العدالة‬ ‫بناء‬ ‫وم�سار‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫عمل‬ ‫ارباك‬ ‫حتاول‬ ‫التي‬
‫للهيئة‬ ‫املحدث‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 22 ‫الف�صل‬ ‫بتطبيق‬ ‫املجل�س‬ ‫وطالبوا‬ ‫االنتقالية‬
‫حزب‬‫يف‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬‫له‬‫تكون‬‫ان‬‫الهيئة‬‫لع�ضوية‬‫املرت�شح‬‫على‬‫يحجر‬‫والذي‬
‫أثري‬�‫والت‬‫املجل�س‬‫عمل‬‫يف‬‫التدخل‬‫حتاول‬‫التي‬‫اجلهات‬‫طالبوا‬‫كما‬.‫�سيا�سي‬
‫حفاظا‬ ‫ود�ستوري‬ ‫قانوين‬ ‫ب�شكل‬ ‫ي�سري‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫ترك‬ ‫عليه‬
‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫هامة‬ ‫أعمال‬� ‫من‬ ‫�ستنجزه‬ ‫وما‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫على‬
.‫القادمة‬
‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫لهيئة‬ ‫الرت�شحات‬ ‫فرز‬ ‫جلنة‬ ‫حتدد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬
‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ت�صبح‬ ‫ثم‬ ‫للت�صويت‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫على‬ ‫تعر�ضهم‬ ‫ا�سما‬ 15
‫امللفات‬ ‫عديد‬ ‫وفتح‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫بتطبيق‬ ‫مكلفة‬ ‫د�ستورية‬ ‫هيئة‬
.‫ال�سابقة‬‫بالفرتة‬‫املتعلقة‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‫واملمتلكات‬‫األموال‬
‫حجم‬‫يف‬‫املصادرة‬
‫الدولة‬‫ميزانية‬
‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫عىل‬‫تشويش‬‫محلة‬
‫مخلوف‬ ‫زهير‬‫سدرين‬ ‫بن‬ ‫سهام‬
‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫زكري‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫ال�سيد‬ ‫إلتقى‬� ‫واخلا�صة‬ ‫العمومية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫التقدم‬ ‫ومدى‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شاط‬ ‫متابعة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬
.‫الواليات‬‫كافة‬‫يف‬‫للتنمية‬‫اجلهويني‬‫باملديرين‬،‫أم�س‬�،‫الدويل‬‫والتعاون‬‫للتنمية‬
‫وذلك‬‫القائمة‬‫اال�شكاليات‬ ّ‫حل‬‫على‬‫والعمل‬‫العمومية‬‫امل�شاريع‬‫إجناز‬� ‫ن�سق‬‫متابعة‬‫أهمية‬� ‫على‬‫اللقتء‬‫خالل‬‫الدويل‬‫والتعاون‬‫للتنمية‬‫الدولة‬‫كاتب‬‫و�شدد‬
‫مع‬‫والدفع‬‫التعهد‬‫ن�سب‬‫م�ستوى‬‫على‬‫ال�سياق‬‫هذا‬‫يف‬‫امللحوظ‬‫للتح�سن‬‫ارتياحه‬‫مبديا‬،‫اجلهوية‬‫ال�سلط‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬
‫هياكل‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫اخلا�صة‬‫امل�شاريع‬‫اجناز‬‫متابعة‬‫يف‬‫ال�سيما‬‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫اجلهود‬‫م�ضاعفة‬‫�ضرورة‬‫على‬‫أكيد‬�‫الت‬
.‫والتمويل‬‫الدعم‬
‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫العمومية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إجناز‬� ‫ن�سق‬ ‫تعطيل‬ ‫يف‬ ‫املت�سببة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫إىل‬� ‫اجلهويون‬ ‫املديرون‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫وتط‬
.‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫وطول‬‫اللوج�ستية‬‫االمكانيات‬‫ونق�ص‬‫العقارية‬‫اال�شكاليات‬
‫وتوفر‬ ،‫واملتو�سطة‬ ‫منها‬ ‫ال�صغرى‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫التمويل‬ ‫عن�صر‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬
‫املخططات‬ ‫بني‬ ‫التناغم‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ،‫والبعيد‬ ‫املتو�سط‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫مربزين‬ ،‫ال�صناعية‬ ‫املناطق‬
‫والباعثني‬‫باال�ستثمار‬‫املعنية‬‫الدولة‬‫هياكل‬‫لدى‬‫ؤية‬�‫الر‬‫تو�ضيح‬‫على‬‫ي�ساعد‬‫مبا‬‫الرتابية‬‫التهيئة‬‫وخمططات‬‫التنموية‬
.‫الكربى‬‫امل�شاريع‬‫أ�صحاب‬�‫خا�صة‬
‫االلكرتوين‬ ‫التوا�صل‬ ‫عرب‬ ‫املركزية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التن�سيق‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫�شدد‬ ‫كما‬
.‫والب�شرية‬‫اللوج�ستية‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬‫م�ستوى‬‫على‬‫خا�صة‬‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫عمل‬‫ظروف‬‫بتح�سني‬‫االهتمام‬‫ومزيد‬،‫وحتيينها‬‫املعلومات‬‫تبادل‬‫ي�سهل‬‫مبا‬‫الداخلي‬
‫وجاء‬ . ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫ب�شهداء‬ ‫املتعلقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫بكل‬ ‫،تهتم‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫خا�صة‬ ‫هيئة‬ ‫الحداث‬ ‫�سعيد‬ ‫قي�س‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫دعا‬
.‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫باملجل�س‬‫وجرحاها‬‫الثورة‬‫�شهداء‬‫بعائالت‬‫جمعه‬‫الذي‬‫اللقاء‬‫هام�ش‬‫على‬‫املقرتح‬‫هذا‬
‫ب�شارع‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫ب�ساحة‬ ‫جوع‬ ‫ا�ضراب‬ ‫يف‬ ‫دخولهم‬ 2014 ‫أفريل‬� 24 ‫اخلمي�س‬ ‫أعلنوا‬� ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫�شهداء‬ ‫عائالت‬ ‫من‬ ‫أفراد‬� 10 ‫أن‬� ‫ُذكر‬‫ي‬
.‫بالعا�صمة‬‫اخلام�س‬‫حممد‬
‫اجلهات‬‫يف‬‫املشاريع‬‫إنجاز‬‫يتابع‬‫للتنمية‬‫الدولة‬‫كاتب‬
‫وجرحاها‬‫الثورة‬‫بشهداء‬‫خاصة‬‫هيئة‬‫الحداث‬‫يدعو‬‫سعيد‬‫قيس‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬82014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
‫خمتلف‬‫يف‬2014‫أفريل‬�23‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫منذ‬‫انطلقت‬
‫الذي‬ ‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫العام‬ ‫التعداد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬�
‫وهي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ع�شر‬ ‫�شبه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دور‬ ‫ب�صفة‬ ‫إجنازه‬� ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫أبت‬�‫د‬
‫وال�ساد�سة‬ ،2011 ‫جانفي‬ 14 ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العمل‬
‫إجنازه‬� ‫مت‬ ‫إح�صاء‬� ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫منذ‬ ‫ع�شرة‬ ‫والثانية‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫منذ‬
.1921 ‫�سنة‬
‫والتعاون‬ ‫بالتنمية‬ ‫املكلف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كاتب‬ ‫وك�شف‬
‫إىل‬� ‫�سيتوا�صل‬ ‫الذي‬ ‫التعداد‬ ‫أن‬� ‫زكري‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫الدويل‬
‫للحكومة‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهيئة‬ ‫من‬ ‫�سيمكن‬ 2014 ‫ماي‬ 15
‫اال�سرتاتيجية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫ر�سم‬ ‫على‬ ‫وم�ساعدتها‬ ‫القادمة‬
‫مف�صلة‬ ‫ومعطيات‬ ‫بيانات‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫وذلك‬ ،‫والتنموية‬
.‫ودقيقة‬
‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫نظمتها‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫زكري‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫عملية‬ ّ‫أن‬� 2014 ‫أفريل‬� 22 ‫الثالثاء‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتعاون‬
:‫مراحل‬ ‫أربع‬� ‫على‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫ترتكز‬ ‫ال�سكني‬ ‫التعداد‬
‫فقد‬ ‫ة؛‬ّ‫ي‬‫للعمل‬ ‫اللوج�ستي‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ :‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬
‫وقدرت‬ ،‫بالتعداد‬ ‫للقيام‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�ضرور‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫امليزان‬ ‫ر�صد‬ ‫وقع‬
‫مت‬ ‫كما‬ ،‫ومنح‬ ‫أجور‬� ‫منها‬ ‫باملائة‬ 40 ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 40 ‫ـ‬‫ب‬
2200‫وعددها‬،‫بالتعداد‬‫اخلا�صة‬‫ال�سيارات‬‫أ�سطول‬�‫أمني‬�‫ت‬
‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫�سيارة‬ 400 ‫ـ‬‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫نق�ص‬ ‫مع‬ ،‫�سيارة‬
‫املعنية‬ ‫والهياكل‬ ‫الوزارات‬ ‫بقية‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫أمني‬�‫لت‬‫ال�سيارات‬‫عدد‬‫يف‬‫النق�ص‬‫هذا‬‫توفري‬‫على‬‫م�ساعدتها‬
.‫وجتاوزه‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫حل‬ ‫�سيتم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫التعداد‬ ‫عملية‬
،‫التعداد‬ ‫بعملية‬ ‫للقيام‬ ‫�شاب‬ 18500 ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫ومت‬
4‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫�سيتولون‬‫العليا‬‫ال�شهادات‬‫حاملي‬‫من‬‫هم‬ّ‫ل‬‫ج‬
‫ر�سمية‬ ‫�شارة‬ ‫جميعهم‬ ‫يحملون‬ -‫ناظر‬ 650‫و‬ ‫مراقب‬ ‫آالف‬�
ّ‫بكل‬ ‫االت�صال‬ - ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫ختم‬ ‫حتمل‬ ‫مميزة‬
‫التون�سي‬ ‫بالرتاب‬ ‫املقيمة‬ ‫التون�سية‬ ‫وغري‬ ‫التون�سية‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬
.‫املعطيات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫ال�ستق�صاء‬
6 ‫امتدت‬ ‫التي‬ ‫التمهيدية‬ ‫املرحلة‬ ‫هي‬ :‫الثانية‬ ‫واملرحلة‬
‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫إىل‬� 2013 ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫وحتديدا‬ ،‫أ�شهر‬�
‫تق�سيم‬ ‫هو‬ ‫التمهيدية‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ ،2014
‫بف�ضل‬ ‫أمكن‬�‫و‬ ،‫�صغرية‬ ‫مقاطعات‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫�تراب‬‫ل‬‫ا‬
‫مقاطعة‬32600‫إىل‬�‫التون�سي‬‫الرتاب‬‫تق�سيم‬‫العملية‬‫هذه‬
‫عملية‬ ‫من‬ ‫والغاية‬ ،‫مقاطعة‬ ‫لكل‬ ‫أ�سرة‬� 70 ‫مبتو�سط‬ ،‫تعداد‬
،‫إدارة‬� ،‫جتارة‬ ،‫(�سكن‬ ‫املحالت‬ ‫نوعية‬ ‫�ضبط‬ ‫هي‬ ‫التحديد‬
‫وعدد‬ ،‫امل�ساكن‬ ‫يف‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ )...‫�صناعة‬
‫مقيمة‬ ‫أ�سرة‬� ‫ألف‬� 800‫و‬ ‫مليون‬ 2 ‫ح�صر‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬ ،‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬
.‫الدرا�سة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫التي‬ ‫الفعلي‬ ‫التعداد‬ ‫مرحلة‬ ‫فهي‬ :‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
‫ة‬ّ‫ي‬‫الدميغراف‬ ‫اخل�صائ�ص‬ ‫حل�صر‬ ‫أ�سابيع‬� 3 ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫تتوا�صل‬
،‫ان‬ّ‫ك‬‫لل�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وال�صح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واالقت�صاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واالجتماع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والرتبو‬
‫�سيقع‬ ‫كما‬ ،‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حاملي‬ ‫عدد‬ ‫ح�صر‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬�
‫أ�سر‬‫ل‬‫وا‬ ‫املقيمني‬ ‫لل�سكان‬ ‫الرقمي‬ ‫للعدد‬ ‫ودقيق‬ ‫�شامل‬ ‫ح�صر‬
.‫وامل�ساكن‬
‫جودة‬ ‫�ضمان‬ ‫على‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫حر�ص‬ ‫وقد‬
‫للقيام‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حاملي‬ ‫انتداب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعداد‬
‫وكذلك‬،‫املعلومات‬‫جلمع‬‫باملواطنني‬‫وباالت�صال‬‫باال�ستمارة‬
،‫لل�سكان‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صندوق‬ ‫من‬ ‫خبري‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫وقع‬
‫جودة‬ ‫ل�ضمان‬ ‫إح�صاء؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� ‫تكوين‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫و�ساهم‬
.‫الدولية‬ ‫للمعايري‬ ‫واحرتامه‬ ‫التعداد‬
‫وقع‬ ‫التي‬ 2014 ‫ا�ستمارة‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كاتب‬ ‫�اد‬��‫ف‬‫أ‬�‫و‬
‫جيدة‬ ‫باخلرباء‬ ‫وباال�ستعانة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫اللجنة‬ ‫من‬ ‫إعدادها‬�
‫إدراجها‬�‫يقع‬‫مل‬‫جديدة‬‫كيفية‬‫معطيات‬‫إ�ضافة‬�‫ب‬‫وتتميز‬،‫جدا‬
‫االجتماعية‬ ‫التغطية‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫اال�ستمارات‬ ‫يف‬
‫عملية‬ ‫يف‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫والوفيات‬ ‫والنقل‬ ‫وال�صحية‬
‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬‫و‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعداد‬
‫ملناطق‬ ‫اجلغرايف‬ ‫التق�سيم‬ ‫يف‬ ‫اجلغرافية‬ ‫املعلومات‬ ‫بنظام‬
،‫بالتعداد‬ ‫املكلفني‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ‫ت�سهيل‬ ‫ق�صد‬ ‫اجلمهورية‬
.‫املحينة‬ ‫الكارطوغرافية‬ ‫بامللفات‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬�
‫لل�سكان‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعداد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫وتتعلق‬
‫بخزن‬ 2014 ‫�اي‬��‫م‬ 15 ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫تنطلق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ن‬��‫ك‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬
‫النتائج‬ ‫ن�شر‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫ع‬ّ‫ق‬‫تو‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫وحتليلها‬ ‫املعطيات‬ ‫ومعاجلة‬
‫�سبتمرب‬‫�شهر‬‫خالل‬‫وال�سكنى‬‫لل�سكان‬‫العام‬‫للتعداد‬‫النهائية‬
.2014
‫تقدمي‬‫هي‬‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املنتظرة‬‫النتائج‬ ّ‫أن‬�‫زكري‬ّ‫وبين‬
‫على‬ ‫�سي�شرفون‬ ‫الذين‬ ‫القرار‬ ‫أ�صحاب‬� ‫متكن‬ ‫دقيقة‬ ‫معطيات‬
‫و�سيا�سات‬ ‫�ازات‬��‫جن‬‫إ‬� ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫التنموية‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�سن‬
‫حاملي‬ ‫ت�شغيل‬ ‫خا�صة‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫ت�ستجيب‬
.‫اجلهات‬ ‫داخل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تنمو‬ ‫برامج‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ،‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬
‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫وت�سهيل‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫إىل‬� ‫املواطنني‬ ‫ودعا‬
. ّ‫�شاب‬ 18500 ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ّ‫د‬‫الع‬ ‫أعوان‬�
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫للسكان‬‫العام‬‫التعداد‬‫انطالق‬
‫البالد‬‫أنحاء‬‫كامل‬‫يف‬‫والسكنى‬ ‫على‬ ‫بح�صوله‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملرتبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العلم‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫فاز‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الكحالين‬ ‫را�شد‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صرح‬ "‫"الفجر‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫حديث‬ ‫يف‬
.‫عليها‬‫التناف�س‬‫مت‬‫مقعدا‬486‫جملة‬‫من‬‫مقعدا‬197‫ـ‬‫ب‬‫وفاز‬،‫املقاعد‬‫من‬‫باملئة‬40.53‫ن�سبة‬
‫و�سيبقى‬ ،‫وقراراتهم‬ ‫الطلبة‬ ‫إرادة‬� ‫ز‬ّ‫ز‬‫�سيع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫النقابية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫االحتاد‬ ‫وجود‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫فوز‬ ّ‫إن‬� ‫الكحالين‬ ‫وقال‬
.‫واملعنوية‬‫املادية‬‫حقوقهم‬‫عن‬‫والدفاع‬‫للطلبة‬‫املكا�سب‬‫من‬‫املزيد‬‫حتقيق‬‫أجل‬�‫من‬‫الن�ضال‬‫من‬‫املزيد‬‫إىل‬�‫�سيدفعنا‬‫كما‬.‫وحلقوقهم‬‫لهم‬‫منت�صرا‬
.‫مقعدا‬120‫ـ‬‫ب‬‫وفازت‬،‫باملئة‬24.69‫ن�سبة‬‫على‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫قائمات‬‫لت‬ ّ‫وحت�ص‬
.‫مقعدا‬116‫ـ‬‫ب‬‫و‬،‫باملئة‬23.86‫بن�سبة‬‫الثالثة‬‫املرتبة‬‫على‬‫ني‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬‫قائمة‬‫حت�صلت‬‫حني‬‫يف‬
،‫املغالطات‬‫من‬‫الكثري‬‫وفيها‬‫خاطئة‬‫وادعاءات‬‫أرقام‬�‫إنها‬�‫الكحالين‬‫قال‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫فوزه‬‫عن‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫جه‬ّ‫يرو‬‫ما‬‫وبخ�صو�ص‬
.‫قوله‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬‫بالوثائق‬‫إثباتها‬�‫و‬،‫االحتاد‬‫قبل‬‫من‬‫فيها‬‫الطعن‬‫�سيقع‬‫أنه‬�‫و‬،‫خمتلفة‬‫آليات‬�‫ب‬‫تزوير‬‫عملية‬‫فيهم‬‫متت‬‫مقعدا‬22‫هناك‬ ّ‫أن‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 198 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫جامعية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 186 ‫يف‬ ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫جرت‬ ‫وقد‬ ،‫هذا‬
‫توقف‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫علما‬ ،‫االقرتاع‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫املرت�شحني‬ ‫بني‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوتر‬ ‫أو‬� ‫اجلامعات‬ ‫وموظفي‬ ‫أعوان‬� ‫إ�ضراب‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫تقم‬ ‫مل‬
‫لعلوم‬ ‫الوطنية‬ ‫املدر�سة‬ ‫ويف‬ ،‫بتون�س‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والعلوم‬ ‫احلقوق‬ ‫وكلية‬ ،‫للت�صرف‬ ‫العايل‬ ‫واملعهد‬ ،‫بتون�س‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫والفرز‬ ‫الت�صويت‬
.‫ب�صفاق�س‬‫التكنولوجية‬‫للدرا�سات‬‫العايل‬‫واملعهد‬،‫ب�صفاق�س‬‫احلقوق‬‫كلية‬‫ويف‬،‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫للدرا�سات‬ ‫العايل‬ ‫واملعهد‬ ،‫بزغوان‬ ‫إن�سانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التطبيقية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للرت�شحات‬ ‫كامل‬ ‫غياب‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ومت‬
‫البيولوجيا‬ ‫يف‬ ‫التح�ضريية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫وكذلك‬ ،‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫واملعهد‬ ،‫بقف�صة‬ ‫إن�سانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التطبيقية‬
.‫ب�سكرة‬‫واجليولوجيا‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫للطلبة‬‫املكاسب‬‫من‬‫املزيد‬‫حتقيق‬‫أولويتنا‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫فوزنا‬‫بعد‬
:‫الكحالني‬ ‫راشد‬
‫تعداد‬ ‫انطالق‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫دعا‬
‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫عمل‬‫وت�سهيل‬‫التعداد‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫إىل‬�‫التون�سيني‬-‫وال�سكنى‬‫ال�سكان‬
‫التعداد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ّ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬� ‫املرزوقي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫به‬ ‫املكلفني‬
‫النظام‬ ‫خلفها‬ ‫التي‬ ‫للم�شاكل‬ ‫احلقيقي‬ ‫احلجم‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يكت�شف‬ ‫حتى‬
‫التي‬‫الفقر‬‫ون�سبة‬‫العائالت‬‫وعدد‬‫ال�سكان‬‫عدد‬‫حقيقة‬‫على‬‫وللوقوف‬،‫ال�سابق‬
.‫إخفائها‬�‫إىل‬�‫ال�سابق‬‫النظام‬‫�سعى‬
2014 ‫ل�سنة‬ ‫وال�سكنى‬ ‫ال�سكان‬ ‫تعداد‬ ‫�سيك�شفها‬ ‫التي‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬
‫ال�سيا�سية‬ ‫الربامج‬ ‫ولو�ضع‬ ،‫امل�ستقبلية‬ ‫القرارات‬ ‫لتحديد‬ ‫اعتمادها‬ ‫�سيتم‬
‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫وال�صحية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬
‫أي‬�‫الر‬ ‫مغالطة‬ ‫إىل‬� ‫�سعى‬ ‫الذي‬ ‫ال�سابق‬ ‫للنظام‬ ‫�ضحية‬ ‫أكرب‬� ‫كانت‬ ‫احلقيقة‬ ّ‫أن‬�
.‫الواقع‬‫عن‬‫بعيدة‬‫أرقام‬�‫بن�شر‬‫العام‬
‫أو‬� ‫خا�صة‬ ‫تلفزة‬ ‫أو‬� ‫إذاعة‬� ‫إجازة‬� ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�سات‬ ‫لت‬ّ‫ث‬‫م‬
‫أفريل‬� 24 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫�صباح‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫للقاء‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحور‬ ‫جمعياتية‬
‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫جمل�س‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ،2014
.‫بقرطاج‬‫الرئا�سة‬‫بق�صر‬‫املرزوقي‬‫من�صف‬‫حممد‬‫اجلمهورية‬‫برئي�س‬
‫�ست�ساهم‬ ‫التي‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�سات‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫الهيئة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫أ‬�ّ‫ن‬‫وه‬
‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫و�شدد‬ .‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫القطاع‬ ‫وتعديل‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬
‫بعيدا‬ ‫والب�صرية‬ ‫ال�سمعية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بقاء‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬
‫الهيئة‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫كذلك‬ ‫اللقاء‬ ‫.وتناول‬ ‫واحلزبية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫عن‬
.‫و�شفافة‬‫ونزيهة‬‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬‫إعالمية‬�‫تغطية‬‫�ضمان‬‫يف‬‫ودورها‬‫القادمة‬‫لالنتخابات‬
‫تبادل‬ ‫على‬ ‫أفريل‬� 24 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫�صادق‬
‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫حكومة‬ ‫بني‬ 2013 ‫�وان‬�‫ج‬ 12 ‫يف‬ ‫�برم‬‫مل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫مل‬‫ا‬
‫واملتعلقة‬2013‫أوت‬�14‫يف‬‫املربمة‬‫الدولة‬‫�ضمان‬‫ور�سالة‬‫اليابان‬‫وحكومة‬
‫للتطهري‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫بني‬ 2013 ‫جوان‬ 21 ‫يف‬ ‫املربمة‬ ‫القر�ض‬ ‫باتفاقية‬
‫"حت�سني‬ ‫م�شروع‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫الدويل‬ ‫للتعاون‬ ‫اليابانية‬ ‫والوكالة‬
‫االتفاقية‬‫هذه‬‫مترير‬‫مع‬‫نائبا‬118‫ت‬ّ‫و�صو‬."‫الداخلية‬‫باملناطق‬‫املائية‬‫البيئة‬
.‫القر�ض‬‫هذا‬‫على‬‫املوافقة‬‫واحد‬‫نائب‬‫ورف�ض‬‫نواب‬5‫احتفظ‬‫حني‬‫يف‬
‫مليون‬213‫حوايل‬‫أي‬�‫ياباين‬‫يان‬‫مليار‬10.871‫بقيمة‬‫القر�ض‬‫ّر‬‫د‬‫ويق‬
‫تو�سيع‬‫م�شروع‬‫متويل‬‫يف‬‫للم�ساهمة‬‫القر�ض‬‫هذا‬‫و�سيخ�ص�ص‬،‫تون�سي‬‫دينار‬
‫وبنزرت‬‫وزغوان‬‫و�سليانة‬‫باجة‬‫وهي‬‫واليات‬10‫ـ‬‫ب‬‫التطهري‬‫آت‬�‫ش‬�‫من‬‫وتهذيب‬
‫فرتة‬ ‫ومتتد‬ ،‫وقبلي‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫والق�صرين‬ ‫والكاف‬ ‫وجندوبة‬
.2019‫دي�سمرب‬‫غاية‬‫إىل‬�2012‫دي�سمرب‬‫من‬‫امل�شروع‬‫إجناز‬�
:‫المرزوقي‬
‫هدفه‬‫السكان‬‫تعداد‬
‫فها‬ّ‫ل‬‫خ‬‫التي‬‫املشاكل‬‫كشف‬
‫السابق‬‫النظام‬
‫قوات‬ ‫نقابة‬ ‫عقدتها‬ ‫التي‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬
‫ال�صحفيون‬‫قاطعها‬‫والتي‬،‫أم�س‬�‫أول‬�‫الداخلي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫�سائر‬‫وعلى‬‫عليها‬‫والتهجم‬‫�صحفية‬‫إهانة‬�‫خلفية‬‫على‬
‫ال�صحبي‬ ‫�سقطات‬ ‫كانت‬ ،‫نابية‬ ‫ألفاظ‬�‫ب‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬
‫قوات‬ ‫بنقابة‬ ‫القانونية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫املكلف‬ ‫اجلويني‬
‫ّث‬‫د‬‫حت‬ ‫حني‬ ‫تاريخية‬ ‫أولها‬� ،‫عديدة‬ ‫الداخلي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫لذلك‬ ‫ف�ضرب‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫دماء‬ ‫من‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫براءة‬ ‫عن‬
‫من‬ ‫ما‬ ‫متهم‬ ‫براءة‬ ‫على‬ ‫للتدليل‬ ‫ي�ستعمل‬ ‫دارجا‬ ‫مثال‬
‫الذئب‬ ‫�راءة‬�‫ب‬ ‫�ريء‬�‫ب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫عنه‬ ‫ُقال‬‫ي‬‫ف‬ ،‫يرتكبه‬ ‫مل‬ ‫ذنب‬
‫إال‬� ،‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫يو�سف‬ ‫وهو‬ ،‫يعقوب‬ ‫ابن‬ ‫دم‬ ‫من‬
‫دم‬ ‫من‬ ‫الذئب‬ ‫أ‬�ّ‫بر‬�‫ف‬ ،‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫خلط‬ ‫اجلويني‬ ‫أن‬�
‫مو�سى‬ ‫�سيدنا‬ ‫بني‬ ‫حكاية‬ ‫أي‬� ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ،‫مو�سى‬
‫اليوم‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ل‬��‫ك‬‫(و‬ ‫�اب‬��‫ئ‬‫�ذ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�لام‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬
‫بف�ضل‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫أدق‬�‫ب‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدنا‬ ‫ق�صة‬ ‫يعلمون‬
‫ال�سقطة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫بعد‬ .. )‫ال�صديق‬ ‫يو�سف‬ ‫م�سل�سل‬
‫أخرى‬� ‫�سقطة‬ ‫يف‬ ‫اجلويني‬ ‫ال�سيد‬ ‫وقع‬ ‫التاريخية‬
‫إعالمية‬� ‫و�سيلة‬ ‫يف‬ ‫ظهوره‬ ‫بواقعة‬ ‫العديدين‬ ‫رت‬ّ‫ك‬‫ذ‬
‫أمنيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ :‫�ال‬�‫ق‬ ‫حني‬ ‫للعيان‬ ‫�ارز‬�‫ب‬ ‫وم�سد�سه‬
‫ذلك‬ ‫لفعلوا‬ ‫إليهم‬� ‫ن�سب‬ ‫مثلما‬ ‫ال�شهداء‬ ‫قتل‬ ‫يريدون‬
،‫ّا‬‫ي‬‫أمن‬� ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 54 ‫ـ‬‫ب‬ ‫عددهم‬ ‫يقدر‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ّما‬‫ي‬‫�س‬
‫ال�سيد‬ ‫يق�صد‬ ‫فماذا‬ ،‫م�سد�س‬ ‫لديه‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫وكل‬
"‫النارية‬ ‫"القوة‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫وراء‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اجلويني‬
‫منخرطني‬‫كلهم‬‫لي�سوا‬‫أنهم‬�‫الله‬‫نحمد‬‫وهنا‬،‫أمنيني‬‫ل‬‫ل‬
‫اجلويني‬ ‫ال�صحبي‬ ‫�سقطات‬ .. ‫اجلويني‬ ‫نقابة‬ ‫يف‬
‫عن‬ ‫لديهم‬ ‫توفرت‬ ‫معطيات‬  ‫إن‬� ‫قال‬ ‫عندما‬ ‫توا�صلت‬
‫طلب‬ ‫مللفات‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫مبا�شرة‬ ‫أمنية‬� ‫قيادات‬ ‫إعداد‬�
،‫أخرى‬�‫دول‬‫يف‬‫الدائمة‬‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫ال�سيا�سي‬‫اللجوء‬
،‫جانفي‬14‫بعد‬‫جرائم‬‫يف‬‫متورطني‬‫هناك‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬
‫ّني‬‫ي‬‫جهو‬ ‫مديرين‬ 10‫و‬ ‫ّني‬‫م‬‫عا‬ ‫مديرين‬ 3 ‫هنالك‬ ‫أن‬�‫و‬
‫عقيدة‬ ‫على‬ ‫يحافظوا‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫موازيا؛‬ ‫أمنا‬� ‫يعتربهم‬
‫أحزاب‬� ‫مع‬ ‫ؤوا‬�‫وتواط‬ ‫وتورطوا‬ ،‫اجلمهوري‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬
‫زال‬ ‫ما‬ ‫ّا‬‫م‬‫عا‬ ‫مديرا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫ف‬ ‫وزاد‬ ،‫�سيا�سية‬
‫أحزاب‬� ‫على‬ ‫خدماته‬ ‫عر�ض‬ ‫الداخلية‬ ‫بوزارة‬ ‫يعمل‬
‫من‬ ‫اجلويني‬ ‫�ساقها‬ ‫التي‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬ ،‫�سيا�سية‬
‫أوال‬� ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫وهو‬ ‫عليه‬ ‫وكان‬ ،‫مبكان‬ ‫اخلطورة‬
‫خطوة‬ ‫أول‬�‫و‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شاعة‬� ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫أن‬� ‫يرا‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬
‫التي‬ ‫الدامغة‬ ‫احلجج‬ ‫تقدميه‬ ‫هي‬ ‫الطريق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬
‫االتهامات‬ ‫ي�سوق‬ ‫أن‬� ‫أما‬� ،‫اتهمهم‬ ‫من‬ "‫"جرم‬ ‫تثبت‬
،‫الب�سيط‬ ‫املواطن‬ ‫إرباك‬� ‫يف‬ ‫�سيزيد‬ ‫فهذا‬ ،‫حجج‬ ‫بال‬
‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ونعتربه‬ ،‫قاله‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ن�شك‬ ‫يجعلنا‬ ‫هذا‬ ‫بل‬
‫إقالة‬‫ل‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫على‬ ‫لل�ضغط‬ ‫نقابته‬ ‫خطة‬ ‫إطار‬�
‫اجلويني‬ ‫نقابة‬ ‫تريد‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬
‫بحكاية‬ ‫�سقطاته‬ ‫م�سل�سل‬ ‫اجلويني‬ ‫وختم‬ ،‫إقالتها‬�
‫يف‬ ‫بها‬ ‫ن�سمع‬ ‫ومل‬ ،‫عديدة‬ ‫أ�شهر‬� ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫يتذكرها‬ ‫مل‬
‫حممد‬ ‫زيارة‬ ‫�صاحب‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫اللغط‬ ‫رغم‬ ‫وقتها‬
‫الداعية‬‫قدم‬‫عندما‬‫إنه‬�‫فقال‬،‫آنذاك‬�‫تون�س‬‫إىل‬�‫ح�سان‬
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫أمنيو‬� ‫ن‬ّ‫تفط‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ح�سان‬ ‫حممد‬
‫له‬ ‫املرافقني‬ ‫ال�شخ�صيني‬ ‫احلرا�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الداخلي‬
‫يعني‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�سلكي‬ ‫ات�صال‬ ‫آالت‬� ‫يحملون‬ ‫كانوا‬
‫وذكر‬ ،‫موازية‬ ‫عمليات‬ ‫قاعة‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬� ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬
،‫بذلك‬ ‫�دو‬�‫ج‬ ‫بن‬ ‫لطفي‬ ‫الداخلية‬ ‫أعلموا وزير‬� ‫أنهم‬�
‫كل‬ ‫اخلطري‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫كتم‬ ‫ملاذا‬ ‫اجلويني‬ ‫ح‬ ّ‫يو�ض‬ ‫ومل‬
،‫ح�سان‬‫حممد‬‫حرا�س‬‫جن�سية‬‫ح‬ ّ‫يو�ض‬‫ومل‬،‫املدة‬‫هذه‬
‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫ح‬ ّ‫يو�ض‬ ‫ومل‬ ،‫آخر‬� ‫بلد‬ ‫من‬ ‫أم‬� ‫تون�سيون‬ ‫هم‬ ‫هل‬
‫يف‬ ‫للتحقيق‬ ‫الداخلية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ل‬ ّ‫يتدخ‬ ‫مل‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ ‫ـ‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫؟‬‫ّان‬‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬
‫�سي�سعى‬ ‫اجلويني‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫ندري‬ ‫ال‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬
‫وال�صحافيني‬ ‫نقابته‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫إىل‬�
‫يقني‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أم‬� "‫"احلقائق‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫له‬ ‫لين�شروا‬
‫طلب‬ ‫أي‬� ‫رف�ض‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫لي�س‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬�
ّ‫د‬‫الو‬ ‫على‬ ‫حمافظة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلقائق‬ ‫هذه‬ "‫"ن�شر‬ ‫ـ‬‫ل‬
‫ال�شرتاك‬ ‫أمني"؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ"جهاز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫بينهم‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
"‫اجلمهوري‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫"عقيدة‬ ‫تكري�س‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬
!!! "‫املهنة‬‫و"�شرف‬
‫الصيد‬ ‫ياسين‬
:‫الداخلي‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫لنقابة‬ ‫الصحفية‬ ‫الندوة‬ ‫في‬
"‫و"مهنية‬‫تارخيية‬‫سقطات‬
‫الطالسم‬‫إىل‬‫أقرب‬‫وحقائق‬‫للجويني‬
‫اجلويني‬‫الصحبي‬
‫لقاء‬‫حمور‬‫الرشوط‬‫كراسات‬
‫هيئة‬‫من‬‫بوفد‬‫املرزوقي‬
‫والبرصي‬‫السمعي‬‫االتصال‬
‫ياباين‬‫قرض‬‫عىل‬‫املصادقة‬
‫دينار‬‫مليون‬213‫بقيمة‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬102014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬
‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫دول‬ ‫�رف‬�‫غ‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫ينظم‬
‫بتون�س‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬
‫مهدي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫التون�سي‬ ‫اخلليجي‬ ‫املنتدى‬
‫تون�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫من‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫إىل‬� ‫اخلام�س‬ ‫من‬ ‫جمعة‬
‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫دول‬ ‫غرف‬ ‫احتاد‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫نقي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫بح�ضور‬
.‫اخلليجي‬
‫لآلخر؟؟؟‬‫وإقصاء‬‫سياسية‬‫حسابات‬‫تصفية‬‫أم‬‫حتييد‬
:‫التعيينات‬ ّ‫كل‬ ‫مراجعات‬ ‫في‬ ‫استماتة‬
249‫ـ‬‫ب‬ "Mix50" ‫عر�ض‬‫يف‬‫أندرويد‬�‫الت�شغيل‬‫مبنظومة‬‫د‬ّ‫مزو‬‫�شريحتني‬‫بنظام‬‫ايك�س‬‫الهاتف نوكيا‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫أطلقت‬�
.‫دينار‬
،‫اندرويد‬ ‫تطبيقات‬ ‫جميع‬ ‫حتميل‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫الهاتف‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫ومي‬
‫الر�سائل‬ ‫و‬ ‫ال�صور‬ ‫عر�ض‬ ‫ من‬Fastlane ‫خا�صية‬ ‫ت�سمح‬ ‫كما‬
. ‫ال�شا�شة‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫ال�سابقة‬
‫ميكن‬ ،"Mix 50 Nokia X"  ‫عر�ض‬ ‫يف‬ ‫إ�شرتاك‬‫ل‬‫وبا‬
‫إمتيازات‬�‫ب‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫والتم‬ ‫أ�شهر‬� 3 ‫�دة‬�‫مل‬ ‫�اين‬�‫جم‬ ‫با�شرتاك‬ ‫إ�ستفادة‬‫ل‬‫ا‬
:‫العر�ض‬ ‫يف‬ ‫مدجمة‬
.‫املكاملات‬ ‫لقيمة‬ ‫حمدد‬ ‫�سقف‬ ‫دون‬ ‫جمانية‬ ‫أورجن‬� ‫أرقام‬� 3   -
‫انرتنات‬ ‫جيغا‬ 3   -
‫فقط‬ ‫دينار‬ 249‫..وبـ‬ ‫برشحيتني‬ "‫ايكس‬ ‫نوكيا‬ " :"‫تونس‬ ‫"أورنج‬‫ماي‬‫يف‬‫خليجي‬‫تونيس‬‫منتدى‬
‫خليجية‬‫استثامرت‬‫الستقطاب‬‫املقبل‬
‫وطنية‬
‫احلقوقيني‬ ‫�ين‬‫ط‬��‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ن‬��‫ل‬���‫ع‬‫أ‬�
‫عن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفل�سطين‬ ‫بالق�ضية‬ ‫املعنيني‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫الفل�سطينيني‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬‫تون�س‬‫"مركز‬‫ت�شكيل‬
‫وذلك‬ "‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�سجون‬ ‫يف‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬
.2014‫أفريل‬�19‫ال�سبت‬‫يوم‬
‫إىل‬� ‫�ف‬�‫ي‬��‫ض‬���‫أ‬� ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ود‬��‫ل‬‫�و‬��‫م‬ ‫�و‬��‫ه‬ ‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬���‫ه‬
‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫املهتمة‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬
‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�سا‬� ‫ويهدف‬ ،‫الق�ضية الفل�سطينية‬
،‫ال�صهيونية‬ ‫االنتهاكات‬ ‫�ضد‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬
‫بذكرى‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫احتفال‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫وقد‬
.‫�سنويا‬ ‫أفريل‬� 17 ‫يوم‬ ‫كل‬ "‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫"يوم‬
‫الق�ضية‬ ّ‫إن‬� ‫املركز‬ ‫رئي�س‬ ‫الكحالوي‬ ‫أحمد‬� ‫وقال‬
‫رئي�سي‬ ‫ومو�ضوع‬ ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫يومي‬ ‫الفل�سطينية ن�ضال‬
‫الثورة‬ ‫تون�س بعد‬ ‫على‬ ‫إن�سان، ويجب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬
.‫الق�ضية‬‫دعم‬
‫مع‬ ‫�ستعمل‬ ‫م�ستقلة‬ ‫هيئة‬ ‫هو‬ ‫املركز‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫ّة‬‫م‬‫املهت‬‫ّة‬‫ي‬‫والعامل‬‫ّة‬‫ي‬‫والعرب‬‫ّة‬‫ي‬‫الفل�سطين‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كافة‬
‫باعتبارهم‬ ‫حتريرهم‬ ‫على‬ ‫ؤونهم‬�‫ش‬�‫وب‬ ‫�رى‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
.‫عائالتهم‬‫ظروف‬‫وحت�سني‬،‫حرب‬‫أ�سرى‬�
‫يدافع‬ ‫الغرب‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫الكحالوي‬ ‫ت�ساءل‬ ‫وقد‬
‫�صدارة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫نف�سه‬ ‫ويقدم‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬
‫"هناك‬ :‫�لا‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ون‬�‫ع‬��‫ف‬‫�دا‬�‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫ال�صهيونية‬ ‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫وعرب‬ ‫فل�سطينيون‬ ‫أطفال‬�
‫يف‬ 4 ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫يتعر�ضون‬
‫أين‬�‫و‬ !!‫الغرب‬ ‫أيها‬� ‫أنت‬� ‫أين‬� ،‫ال�صهيونية‬ ‫املعتقالت‬
‫يف‬ ‫و�شعارك‬ ‫مطلبك‬ ‫هو‬ ‫أين‬�‫و‬ !!‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫هي‬
!!‫الطفل‬‫وحقوق‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫عن‬‫الدفاع‬
‫وتتحرك‬‫الغرب‬‫�سيتحرك‬‫"هل‬‫الكحالوي‬‫وتابع‬
‫�ستتحرك‬ ‫هل‬ ،‫الطفل‬ ‫عن‬ ‫املدافعة‬ ‫الدولية‬ ‫منظماته‬
‫لتدافع‬‫أة‬�‫املر‬‫عن‬‫وتدافع‬‫تعمل‬‫التي‬‫العاملية‬‫املنظمات‬
،‫ال�صهيوين‬ ‫االحتالل‬ ‫�سجون‬ ‫يف‬ ‫أ�سرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫عن‬
‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫منظمات‬ ‫�ستتحرك‬ ‫هل‬
‫�صدرت‬ ‫بع�ضه‬ ‫الذي‬ ‫امل�ضطهد‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫الله‬ ‫عبد‬ ‫مثل‬ ،‫عقل‬ ‫ي�صدقها‬ ‫ال‬ ‫قا�سية‬ ‫أحكام‬� ‫ّه‬‫د‬‫�ض‬
6900 ‫يتجاوز‬ ‫حكم‬ ‫�ضده‬ ‫�صدر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الربغوثي‬
."‫�سنة‬
‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫يلتزم‬ ‫�وف‬�‫س‬��� ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬
،‫لهم‬ ‫إن�سانية‬�‫و‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قانون‬ ‫عناية‬ ‫وتقدمي‬ ‫�رى‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫والغرب‬‫أوروبا‬�‫إىل‬�‫�صوتهم‬‫إي�صال‬�‫على‬‫و�سيعمل‬
.‫العامل‬ ‫وكل‬
‫الفل�سطينية‬‫التحرير‬‫مبنظمة‬‫القيادي‬‫انتقد‬‫وقد‬
‫الواليات‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫خالل‬‫له‬‫مداخلة‬‫يف‬‫القدومي‬‫فاروق‬
‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫ملف‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬
‫أنها‬�‫وب‬،‫الفل�سطينيني‬‫معاناة‬‫�سبب‬‫أنها‬�‫ب‬‫إياها‬�‫وا�صفا‬
‫�ضمري‬‫ي�صحو‬‫أن‬�‫بد‬‫"ال‬:‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫املفاو�ضات‬‫تعطل‬
‫ون�صرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفل�سطين‬ ‫الق�ضية‬ ‫مل�ساندة‬ ‫أكمله‬�‫ب‬ ‫العامل‬
."‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫اإلرسائييل‬‫االحتالل‬‫سجون‬‫يف‬‫الفلسطينيني‬‫األرسى‬‫بشؤون‬‫يعنى‬‫حديث‬‫مولود‬
‫الذي‬ ‫ال�شعار‬ ‫هو‬ ‫ذاك‬ "‫خان‬ ‫ب‬ّ‫ز‬‫حت‬ ‫"من‬
‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫ّني‬‫ي‬‫الليب‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫القذايف‬ ‫به‬ ‫ّع‬‫د‬‫�ص‬
‫أنحاء‬� ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ّر‬‫د‬‫وتن‬ ‫نكتة‬ ّ‫حمل‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫حكمه‬
‫من‬ ‫اليوم‬ ‫ي�ستميت‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫هو‬ ‫وهكذا‬ .‫العامل‬
‫أن‬�‫من‬‫حزب‬‫أي‬‫ل‬‫فكري‬‫انتماء‬‫له‬‫من‬ ّ‫كل‬‫منع‬‫أجل‬�
‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أو‬�‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�سام‬‫من�صب‬‫أي‬�‫د‬ّ‫ل‬‫يتق‬
‫تعاطفه‬ ‫أو‬� ‫انتمائه‬ ‫من‬ ‫أ‬�ّ‫بر‬�‫ت‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫العمومية‬
‫مل‬ ‫عجيب‬ ‫منطق‬ ‫وهو‬ .‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫مع‬
.‫وتلبي�ساته‬ ‫القذايف‬ ‫�شطحات‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫به‬ ‫ن�سمع‬
‫ارتباط‬‫له‬‫مواطن‬‫أي‬�‫مينع‬‫الذي‬‫هذا‬‫منطق‬‫أي‬�‫ف‬
‫كانت‬‫مهما‬‫�ساميا‬‫من�صبا‬‫د‬ّ‫ل‬‫يتق‬‫أن‬�‫من‬‫حزب‬‫أي‬�‫ب‬‫فكري‬
‫ميكن‬‫ما‬‫كان‬‫ومهما‬،‫أدائه‬�‫م�ستوى‬‫كان‬‫ومهما‬،‫كفاءته‬
.‫التون�سية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ي�ضيفه‬‫أن‬�
‫بورقيبة‬ ‫حكم‬ ‫بفرتة‬ ‫املمار�سة‬ ‫هذه‬ ‫تذكرنا‬ ‫كما‬
‫والت�سميات‬ ‫املنا�صب‬ ‫كانت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫الت�سعينات‬ ‫ومبحرقة‬
‫اجتهد‬ ‫فقد‬ ،‫والتجمعيني‬ ‫الي�سار‬ ‫على‬ ‫حكرا‬ ‫ال�سامية‬
‫نف�س‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫يف‬ ‫النوفمربي‬ ‫النظام‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫منه‬ ‫القريب‬ ‫�ى‬�ّ‫ت‬��‫ح‬ ‫أو‬� ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬�
‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بعد‬ ،‫واليوم‬ .‫الدولة‬ ‫وم�صالح‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬
‫نعي�ش‬‫العن�صرية‬‫ومن‬‫التمييز‬‫من‬‫�سنة‬50
‫اال�ستئ�صالية‬ ‫فالوجوه‬ ،‫نف�سه‬ ‫امل�شهد‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫ت�ستميت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ذاتها‬
‫إ�سالمي‬� ‫انتماء‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ا�ستبعاد‬
‫ال�سامية‬‫املنا�صب‬‫ومن‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬
‫من‬ ‫ت�ستميت‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ذا‬ ‫�ي‬�‫ه‬
‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�اء‬�‫غ‬��‫ل‬‫إ‬� ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬�
‫اجلبايل‬ ‫حكومتي‬ ‫خالل‬ ‫متت‬
‫منها‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ،‫�ض‬����‫ي‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬
‫التيار‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫م‬��‫ت‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫�ي‬��‫ت‬���‫ل‬‫ا‬
،‫منه‬ ‫القريبة‬ ‫أو‬� ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫س‬���‫وا‬ ‫�ا‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ط‬ ّ‫أن‬� ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬
‫�شرطا‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ع‬��‫ض‬���‫و‬ ‫�ة‬��‫ض‬����‫�ار‬��‫ع‬���‫مل‬‫ا‬
‫الوطني‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مل�شاركتها‬
.‫إجناحه‬�‫ويف‬
‫حكومة‬ ‫�ة‬��‫ع‬���‫ج‬‫�را‬��‫م‬ ‫�م‬�����‫غ‬‫ور‬
‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ّ‫كل‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬
‫من‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ،‫االنتخابي‬ ‫باال�ستحقاق‬
‫أبرزها‬� ‫ومن‬ ،‫االنتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫بعيد‬ ‫أو‬� ‫قريب‬
‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ّ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬��‫ت‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�والة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫�ط‬�‫خ‬
‫له‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫اجتثاث‬ ‫على‬ ‫ر‬ ّ‫ت�ص‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫واحل�سا�سيات‬
‫حركة‬ ‫مع‬ ‫بعيد‬ ‫أو‬� ‫قريب‬ ‫من‬ ‫تعاطف‬ ‫أو‬� ‫إ�سالمي‬� ‫نف�س‬
.‫التون�سية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ريادي‬‫موقع‬‫أي‬�‫من‬‫النه�ضة‬
‫مبراجعة‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�م‬�ّ‫ه‬��‫ف‬��‫ت‬��‫ن‬ ‫�د‬��‫ق‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ويف‬
‫ل�ضمان‬ ‫االنتخابية‬ ‫بالعملية‬ ‫�صلة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬
‫كل‬ ‫�اء‬�‫غ‬��‫ل‬‫إ‬���‫ب‬ ‫املطالبة‬ ‫نتفهم‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫ونزاهتها‬ ‫حيادها‬
،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كفاءتها‬ ‫عدم‬ ‫بالدليل‬ ‫ثبت‬ ‫التي‬ ‫الت�سميات‬
‫إلغاء‬� ‫يف‬ ‫اال�ستماتة‬ ‫نتفهم‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫ولكننا‬
‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫التعيينات‬
‫للكفاءة‬ ‫تقييم‬ ‫أدنى‬� ‫ودون‬ ،‫بنزاهتها‬ ‫وال‬ ‫باالنتخابات‬
ّ‫أن‬�‫أ‬�‫مببد‬‫اقتداء‬‫ذلك‬‫كان‬‫إذا‬�‫إال‬�،‫املردود‬‫ويف‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
ّ‫يحق‬ ‫وال‬ ‫تون�سيني‬ ‫لي�سوا‬ ‫هم‬ّ‫ف‬‫ل‬ ّ‫لف‬ ‫ومن‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫إدارية‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ّ‫أي‬� ‫يف‬ ‫يوجدوا‬ ‫أن‬� ‫لهم‬
ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ،‫كفاءتهم‬ ‫كانت‬ ‫ومهما‬ ،‫كانت‬ ‫�ا‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫الدولة‬
‫يجب‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫بال�سليقة‬ ‫كفء‬ ‫غري‬ ‫هو‬ ‫نه�ضاوي‬ ‫كل‬
ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫أو‬� ،‫م�صلحة‬ ‫أو‬� ‫إدارة‬� ّ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ا�ستبعاده‬
‫بح�سب‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫منطق‬ ‫وفق‬ ‫ّد‬‫د‬‫يتح‬ ‫اال�ستقاللية‬ ‫�شرط‬
‫وال‬ ،‫ّها‬‫د‬‫�ض‬ ‫واال�صطفاف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫املعادة‬ ‫حجم‬
.‫عداها‬‫آخر‬�‫حزب‬‫أي‬�‫إىل‬�‫منتميا‬‫كان‬‫إن‬�‫مانع‬
‫املعار�ضني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يعتربها‬ ‫التي‬ ‫فرن�سا‬ ‫ففي‬
‫ال‬ ‫وللدميقراطية‬ ‫للحريات‬ ‫�زا‬�‫م‬‫ور‬ ‫�دوة‬�‫ق‬ ‫التون�سيني‬
‫اال�شرتاكي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ؤ‬�‫يجر‬
‫رئي�س‬ ‫مثل‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫ت�سميات‬ ‫ي�ضع‬ ‫أن‬�
‫ّة‬‫م‬‫امله‬ ‫املنا�صب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫غريها‬ ‫أو‬� ‫املحافظ‬ ‫أو‬� ‫البلدية‬
‫للحزب‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ذا‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫معار�ضي‬ ‫من‬
ّ‫يعين‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ‫ُ�ساءل‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫أمريكا‬� ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬
‫أنهم‬� ‫يعتربون‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫رة؛‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫املنا�صب‬ ‫يف‬ ‫جمهوريني‬
‫و�سيا�سي‬ ‫واجتماعي‬ ‫اقت�صادي‬ ‫برنامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫ب�صدد‬
‫نحن‬ .‫ويتبناه‬ ‫به‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫إال‬� ‫تنفيذه‬ ‫على‬ ‫ي�سهر‬ ‫لن‬
‫نتبناه‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ،‫املنطق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ن‬ ‫�ن‬�‫ل‬
‫يف‬ ‫ولكننا‬ ،‫�ه‬�‫ت‬��‫ه‬‫�ا‬�‫ج‬‫وو‬ ‫�شرعيته‬ ‫على‬
:‫نت�ساءل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أنف�سنا‬‫ل‬ ‫�سن�سمح‬ ‫املقابل‬
‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سي�ستمر‬ ‫متى‬ ‫إىل‬�
‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الكفاءات‬‫تقييم‬‫الثورة‬
‫االنتماء‬ ‫منطق‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫التون�سية‬
‫اال�ستئ�صالية‬‫العن�صرية‬‫تتوا�صل‬‫متى‬‫إىل‬�‫ال�سيا�سي؟‬
ّ‫ُعين‬‫ي‬‫أن‬�‫له‬ ّ‫يحق‬‫أوىل‬�‫درجة‬‫من‬‫مواطن‬‫بني‬‫متيز‬‫التي‬
،‫كفاءة‬ ‫وبال‬ ‫فا�سدا‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ،‫املنا�صب‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫إدارة‬� ّ‫أي‬� ‫يف‬ ‫تعيينه‬ ‫يعترب‬ ،‫ثانية‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫ومواطن‬
.‫كفاءته‬‫كانت‬‫مهما‬‫وباء‬
‫هو‬‫اليوم‬‫فهمه‬‫ن�ستطيع‬‫ال‬‫الذي‬‫العجيب‬‫واملنطق‬
‫باملطالبة‬ ‫يكتفون‬ ‫التعيينات‬ ‫مبراجعة‬ ‫املطالبني‬ ّ‫أن‬�
‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬
‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫حكومة‬ ‫تعيينات‬ ّ‫أن‬� ‫معتربين‬ ،‫فقط‬
‫م�شمولة‬ ‫غري‬ ‫واملخلوع‬ ‫الغنو�شي‬ ‫وحممد‬ ‫ال�سب�سي‬
‫الثورة‬ ّ‫أن‬�‫يزعجهم‬‫ال‬،‫ة‬ّ‫ر‬‫بامل‬‫تزعجهم‬‫ال‬‫بل‬،‫باملراجعة‬
‫وال‬ ،‫معها‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حت‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫املخلوع‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬
‫أ�سبوع‬�‫ب‬ ‫ا�ستقالتها‬ ‫قبل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫حكومة‬ ّ‫أن‬� ‫يزعجهم‬
‫منا�صب‬ ‫يف‬ ‫الت�سميات‬ ‫من‬ ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�ر‬�‫غ‬‫أ‬�
،‫الوزارات‬ ‫جميع‬ ‫�شملت‬ ‫تعيينات‬ ،‫وحكومية‬ ‫�سيادية‬
‫والداخلية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫وا‬ ‫والفالحة‬ ‫والرتبية‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫ووالة‬ ‫معتمدين‬ ‫�شملت‬ ‫كما‬ ،‫الدولة‬ ‫أمالك‬�‫و‬ ‫والتجهيز‬
1200 ‫من‬ ‫أكرث‬� ،‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫م�صالح‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫منها‬ % 80 ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫تعيني‬
‫الواردة‬ ‫املتاحة‬ ‫املعلومات‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�سيادة‬ ‫ووزارات‬
‫الرائد‬‫من‬73‫و‬72‫و‬71‫و‬70‫و‬69‫و‬68‫أعداد‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬
‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ال�صادر‬ ‫التون�سية‬ ‫للجمهورية‬ ‫الر�سمي‬
‫ي�ستميت‬ ‫منطق‬ ّ‫أي‬� ‫وفق‬ ‫نعلم‬ ‫وال‬ .2011 ‫�سبتمرب‬
‫متت‬ ‫تعيينات‬ ‫مبراجعة‬ ‫املحمومة‬ ‫املطالبة‬ ‫يف‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬
‫مطالبا‬ ‫�رى‬�‫ن‬ ‫ال‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ،‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ترو‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومتي‬ ‫�لال‬‫خ‬
‫التون�سية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫بها‬‫أغرقت‬�‫التي‬‫التعيينات‬‫مبراجعة‬
‫على‬‫ت‬ّ‫مت‬‫أنها‬�‫يعلم‬‫وجميعنا‬،‫�سبقتها‬‫التي‬‫الفرتات‬‫يف‬
‫جيدا‬ ‫ونذكر‬ ،‫إيديولوجي‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلزبي‬ ‫الوالء‬ ‫أ�سا�س‬�
‫يف‬‫للرتبية‬‫وزيرا‬‫كان‬‫عندما‬‫البكو�ش‬‫الطيب‬‫تعيينات‬
‫بت�سميات‬‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أغرق‬�‫ا‬ّ‫مل‬ ‫ال�سب�سي‬‫عهد‬
‫الي�ساري‬ ‫التيار‬ ‫إىل‬� ‫ـ‬ ‫جميعها‬ ‫نقل‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫ـ‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ج‬ ‫تنتمي‬
‫مربرات‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫أحد‬� ‫يحا�سبه‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ،‫الراديكايل‬
‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫وجناعتها‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دوا‬�‫ج‬ ‫�دى‬�‫م‬‫و‬ ‫الت�سميات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬
‫االنتماء‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫أم‬� ‫الكفاءة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫فيها‬ ‫راعى‬ ‫قد‬ ‫كان‬
.‫احلزبي‬
‫الناصر‬ ‫فائزة‬
‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�
...‫التلفزية‬ ‫البالتوات‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ...‫اجلال�صي‬ ‫توفيق‬ ‫ال�سيد‬ ‫واالت�صال‬
‫�سيختارهم‬ ‫أو‬� ‫اختارهم‬ ‫الذين‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫كفاءة‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫يعتمد‬ ‫أنه‬�
‫على‬ ‫ي�شرف‬ ‫أنه‬� ‫ومبا‬ ...‫تخ�صه‬ ‫التي‬ ‫القطاعات‬ ‫ت�سيري‬ ‫على‬ ‫مل�ساعدته‬
‫كل‬ ‫على‬ ‫�سام‬ ‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬ ‫يعني‬ ‫أن‬� ‫املعقول‬ ‫فمن‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وزار‬ ‫حقائب‬ ‫ثالثة‬
‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫فقام‬ ...‫القطاع‬ ‫وت�سيري‬ ‫التن�سيق‬ ‫بدور‬ ‫ليقوم‬ ‫حقيبة‬
‫تكنولوجيا‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫أوال‬� ‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬ ‫ال�سعداوي‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫بتعيني‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هو‬ ‫ال�سعداوى‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫إن‬� ...‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬
‫رقابة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫نظام‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بها‬ ‫�س‬��‫أ‬���‫ب‬ ‫ال‬ ‫حلقبة‬ ‫فنيا‬
‫ح�سب‬ ...‫ال�شبكة‬ ‫عرب‬ ‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫والتج�س�س‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إنرتنت‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيد‬ ‫واجلامعي‬ ‫املهند�س‬ ‫ألوا‬�‫س‬�‫ا‬ ...‫ال�صادقني‬ ‫الوطنيني‬ ‫�شهادات‬
2001‫�سنة‬‫يف‬‫إنرتنت‬‫ل‬‫ل‬‫التون�سية‬‫الوكالة‬‫انتدبته‬‫الذي‬‫الرقيق‬‫منري‬
‫وامل�صادرة‬ ‫املراقبة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫بعمل‬ ‫للقيام‬ ‫خ�صي�صا‬ ‫تكوينه‬ ‫مت‬ ‫فريق‬ ‫�ضمن‬
‫هذا‬ ‫عمل‬ ‫مقر‬ ‫أن‬� ‫و‬ ...‫االلكرتونية‬ ‫الر�سائل‬ ‫واخرتاق‬ ‫املواقع‬ ‫وحجب‬
‫مالزم‬ ‫برتبة‬ ‫أمن‬� ‫رجل‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫الداخلية‬ ‫�سيكونبوزارة‬ ‫الفريق‬
‫الوكالة‬ ‫مكاتب‬ ‫يف‬ ‫أ�شهر‬� ‫ثمانية‬ ‫ملدة‬ ‫تهمي�شه‬ ‫مت‬ ‫رف�ض‬ ‫وعندما‬ ...‫آنذاك‬�
‫املهنية‬ ‫ترقياته‬ ‫جتميد‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ...‫�صفاق�س‬ ‫جامعة‬ ‫إىل‬� ‫غادرها‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
‫قطاع‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ ‫ال�سعداوي‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫أما‬�...‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫ملدة‬
‫انتداب‬ ‫على‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫أ�شرف‬� ‫الذي‬ ‫فهو‬ ‫حاليا‬ ‫واالت�صال‬ ‫تكنولوجيا‬
‫الذي‬‫وهو‬...‫بالوكالة‬‫فنيا‬‫مديرا‬‫كان‬‫أن‬�‫مند‬‫ترقيتهم‬‫و‬‫تكوينهم‬‫و‬‫فرق‬
‫حمدودة‬ ّ‫داخلي‬ ‫ربط‬ ‫�شبكة‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االنرتنت‬ ‫حتويل‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬
‫بحكم‬‫التون�سيني‬‫على‬‫للتج�س�س‬‫البالد‬‫م�ستوى‬‫على‬‫ّة‬‫د‬‫ممت‬”‫“انرتانت‬
‫الذي‬‫وهو‬...‫�سنة‬‫ع�شرة‬‫اخلم�سة‬‫تفوق‬‫ملدة‬‫الفنية‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫إ�شرافه‬�
‫خطوط‬ ‫جميع‬ ‫وعلى‬ ‫�شاملة‬ ‫إنرتنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫جعل‬ ‫خمططا‬ ‫و�ضع‬
‫بتعيينه‬ ‫أه‬�‫كاف‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫علي‬ ‫بن‬ ‫من‬ ‫فكان‬ ...‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وم�ساراتها‬ ‫ال�شبكة‬
...2008 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫إنرتنت‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫الوكالة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬
‫�سيادة‬ ‫يا‬ ‫تتحدثون‬ ‫كفاءة‬ ‫أي‬� ‫فعن‬ ...2011 ‫فيفري‬ ‫إىل‬� ‫تقلدها‬ ‫مهمة‬
‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫كمدير‬ ‫أو‬� ‫الوكالة‬ ‫يف‬ ‫فني‬ ‫كمدير‬ ‫عهده‬ ‫يف‬ ...‫الوزير؟؟؟‬
‫و�سجنه‬ ‫اليحياوي‬ ‫زهري‬ ‫والنا�شط‬ ‫�دون‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫قام‬
‫الطالبة‬ ‫و�سجن‬ ...2005 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫تويف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ومالحقته‬ ‫�سنتني‬ ‫ملدة‬
‫كتابة‬ ‫بتعلة‬ ‫�سنة‬ 22 ‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫وعمرها‬ 2009 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫الزواغي‬ ‫مرمي‬
...‫ونظامه‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫اال�ستبدادي‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬ ‫خمالفة‬ ‫إنرتنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مقاالت‬
‫و�سجن‬ ...‫�اوي‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬ ‫خديجة‬ ‫اجلامعية‬ ‫�اذة‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫النا�شطة‬ ‫و�سجن‬
‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواقع‬ ‫حجب‬ ‫و‬ ...‫جرجي�س‬ ‫�شباب‬ ‫وتعذيب‬
‫واملنتدى‬ ‫التقدمي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫واحلزب‬ ‫التون�سي‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫غرار‬
‫االلكرتونية‬ ‫الر�سائل‬ ‫وقر�صنة‬ ...‫�ات‬��‫ي‬‫�ر‬��‫حل‬‫وا‬ ‫للعمل‬ ‫الدميقراطي‬
‫يف‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫النا�شطني‬ ‫أن‬� ‫حتى‬ ...‫�ارج‬���‫خل‬‫وا‬ ‫بالداخل‬ ‫للمعار�ضني‬
‫املحتوى‬ ‫خمتلفة‬ ‫إلكرتونية‬� ‫ر�سائل‬ ‫ي�ستقبلون‬ ‫أ�صبحوا‬� 2010 ‫�سنة‬
‫القر�صنة‬ ‫وا�سطة‬ ‫وذلكب‬ ...‫تون�س‬ ‫خارج‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ت�سلمها‬ ‫ح�سب‬
‫مديرا‬ ‫وهو‬ ‫ال�سعداوي‬ ‫كمال‬ ‫زرعها‬ ‫التي‬ "Fishing" ‫با�سم‬ ‫املعروفة‬
‫�سيادة‬ ‫يا‬ ‫تتحدثون‬ ‫كفاءة‬ ‫أي‬� ‫فعن‬ ...‫�ذاك‬��‫ن‬‫آ‬� ‫الوكالة‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫عاما‬
‫إمنا‬�‫و‬ ...‫العلمية‬ ‫ال�شهائد‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫تقت�صر‬ ‫ال‬ ‫الكفاءة‬ ‫إن‬� ...‫الوزير؟؟؟‬
‫ت�سيري‬ ‫على‬ ‫واملقدرة‬ ‫والنزاهة‬ ‫الوطنية‬ ‫�صفات‬ ‫ت�صطحبها‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬
‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫ل‬ّ‫يعو‬ ‫فهل‬ ...‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬
‫�شبكة‬ ‫على‬ ‫احلريات‬ ‫�ضمان‬ ‫أو‬� ...‫؟‬ ‫و�شفافة‬ ‫نزيهة‬ ‫انتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬�
‫أو‬� ...‫؟‬ ‫ال�شبكة‬ ‫على‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫البيانات‬ ‫�سالمة‬ ‫على‬ ‫وال�سهر‬ ‫إنرتنت‬‫ل‬‫ا‬
‫نعم‬ ...‫؟‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫بقطاع‬ ‫النهو�ض‬
‫ال�سوء‬ ‫بهذا‬ ‫لي�س‬ ‫ولكن‬ ‫إليها‬� ‫ترتاحون‬ ‫بتعيينات‬ ‫للقيام‬ ‫الوزير‬ ‫�سيدي‬
...‫إبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫أوايف‬�‫و‬ ‫أوافيكم‬� ‫و�سوف‬ ...‫اخلطورة‬ ‫وبهذه‬
...‫التعيني‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫وخطورة‬ ‫�سوءا‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫بها‬ ‫قمتم‬ ‫أخرى‬� ‫بتعيينات‬
...‫العاقبة‬‫يح�سن‬‫والله‬‫تفهمكم‬‫على‬‫ف�شكرا‬
‫ميالد‬ ‫المجبد‬ ‫عبد‬
‫لإلعالمية‬ ‫الوطني‬ ‫المركز‬ ‫من‬ ‫متقاعد‬
‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزير‬‫إىل‬‫مفتوحة‬‫رسالة‬
‫واالتصال‬‫املعلومات‬‫وتكنولوجيا‬‫العلمي‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬122014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬
"‫يلزمنا‬‫ال‬‫العاملة‬‫النقابة‬‫"قرار‬‫العدلية‬‫أعوان‬
‫يوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫قف�صة‬ ‫حماكم‬ ‫بكل‬ ‫العدلية‬ ‫أعوان‬� ‫دخل‬
‫العدلية‬‫أعوان‬‫ل‬‫العامة‬‫النقابة‬‫إعالن‬�‫رغم‬،‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫يوم‬‫إىل‬�‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬
‫مت‬ ‫مبقت�ضاه‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫مع‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫تو�صلت‬ ‫أنها‬� ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 18 ‫يوم‬
.‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫إلغاء‬�
‫أعوان‬� ‫اتخذه‬ ‫قرار‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫وا‬ ،‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫أبرمته‬� ‫الذي‬ ‫االتفاق‬ ‫ف�ض‬ُ‫ر‬
‫بقطاع‬‫العمالية‬‫القواعد‬‫كل‬‫خالله‬‫أجمعت‬�‫االثنني‬‫م�ساء‬‫انعقد‬‫اجتماع‬‫إثر‬�‫العدلية‬
.‫أع�ضاءها‬�‫إال‬�‫يلزم‬‫ال‬ ‫قرارا‬‫واعتباره‬‫العامة‬‫النقابة‬‫قرار‬‫رف�ض‬‫على‬‫العدلية‬
‫عن‬ ّ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫مبنحة‬ ‫بقف�صة‬ ‫العدلية‬ ‫أعوان‬� ‫ويطالب‬
،‫أ�سا�سي‬� ‫وقانون‬ ،‫001دينار‬ ‫عن‬ ّ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنحة‬ ،‫دينار‬ 250
‫ال‬ ‫كلها‬ ‫املطالب‬ ‫هذه‬ ،‫احلظائر‬ ‫وعملة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫املهنية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫وت�سوية‬
.‫عنها‬‫تراجع‬
‫واملعلومات‬‫للمطالعة‬‫الوطنية‬‫األيام‬‫انطالق‬
‫املطالعة‬ ‫ف�ضاء‬ ‫"بعث‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫تكوينية‬ ‫دورة‬ ‫الثالثاء‬ ‫�صبيحة‬ ‫انطلقت‬
،‫بالق�صر‬ ‫واملحيط‬ ‫الواحة‬ ‫و�صيانة‬ ‫حماية‬ ‫جمعية‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ "‫الثقايف‬ ‫والرتفيه‬
‫مبنا�سبة‬ ،‫بقف�صة‬ ‫العمومية‬ ‫باملكتبة‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 24‫و‬ 23‫و‬ 22 ‫أيام‬� ‫وذلك‬
.‫الغربي‬‫باجلنوب‬‫واملعلومات‬‫للمطالعة‬‫الوطنية‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ،‫اجلهة‬ ‫معتمديات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫منوذجية‬ ‫مكتبات‬ ‫ببعث‬ ‫�ستكلل‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬
.‫الوالية‬‫مدن‬‫باقي‬‫على‬‫تعميمها‬‫انتظار‬
‫التجارية‬‫املحالت‬‫من‬‫النبايت‬‫الزيت‬‫مادة‬‫فقدان‬
‫النباتي‬ ‫الزيت‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫والرديف‬ ‫العرائ�س‬ ‫أم‬� ‫مدينتي‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�
‫�شركات‬ ‫أن‬� ‫حلرفائها‬ ‫أكدت‬� ‫بالتف�صيل‬ ‫الغذائية‬ ‫املواد‬ ‫بيع‬ ‫حمالت‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫مفقودة‬
.‫احليوية‬‫املادة‬‫بهذه‬‫تزويدهم‬‫ترف�ض‬‫باجلملة‬‫البيع‬
‫املراقبة‬ ‫أن‬� "‫"الفجر‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ‫باجلملة‬ ‫غذائية‬ ‫�واد‬�‫م‬ ‫بيع‬ ‫�شركة‬ ‫�صاحب‬
‫ي�ستظهرون‬ ‫الذين‬ ‫املحالت‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫الزيت‬ ‫مادة‬ ‫بيع‬ ‫عليهم‬ ‫تفر�ض‬ ‫االقت�صادية‬
‫يف‬ ‫توظيفهم‬ ‫ق�صد‬ ‫بغلقها‬ ‫أغلبهم‬� ‫قام‬ ‫الذين‬ ‫التجار‬ ‫يرف�ضه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ "‫"الباتيندة‬ ‫ـ‬‫ب‬
.‫البيئة‬‫أو‬�‫احلظائر‬
‫رداوي‬ ‫الهادي‬
‫العام‬‫الطريق‬‫غلق‬‫على‬‫أوتيك‬�‫ب‬‫املنار‬‫حي‬‫�سكان‬‫من‬‫عدد‬‫أقدم‬�
‫مبنطقة‬7‫رقم‬‫الوطنية‬‫الطريق‬‫وحتديدا‬،‫إليه‬�‫و‬‫حيهم‬‫من‬‫ؤدية‬�‫امل‬
‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫باملنطقة‬‫ال�سري‬‫حركة‬‫تعطيل‬‫يف‬‫ّبني‬‫ب‬‫مت�س‬"‫الرباح‬‫"دورة‬
‫بالتنمية‬ ‫مطالبني‬ ‫الطريق‬ ‫غلق‬ ‫على‬ ‫احلي‬ ‫أهايل‬� ‫أقدم‬�‫و‬ ،‫املا�ضي‬
‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫البنية‬‫ناحية‬‫من‬‫ّهم‬‫ي‬‫ح‬‫لتهيئة‬‫آين‬‫ل‬‫وا‬‫العاجل‬‫والتدخل‬
‫من‬‫جدية‬‫بكل‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫بادئ‬‫معهم‬‫التحاور‬‫مت‬‫وقد‬،‫احليوية‬‫واملرافق‬
‫وممثل‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ت�ضم‬ ‫امل�ستوى‬ ‫رفيعة‬ ‫جهوية‬ ‫جلنة‬ ‫قبل‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫ببنزرت‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬
‫متحورت‬ ‫التي‬ ‫ؤالتهم‬�‫ت�سا‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ملطالبهم‬ ‫اال�ستماع‬
‫أكيد‬�‫الت‬ ‫ومت‬ ،‫وتعهده‬ ‫احلي‬ ‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬� ‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫يف‬
‫إدراج‬� ‫م�شروع‬ ‫اقرتحت‬ ‫قد‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫لهم‬
،‫العمراين‬ ‫والتهذيب‬ ‫التجديد‬ ‫وكالة‬ ‫تدخالت‬ ‫برامج‬ ‫�ضمن‬ ‫احلي‬
‫للوكالة‬‫القادمة‬‫التنموية‬‫املخططات‬‫يف‬‫إدراجه‬�‫�سيقع‬‫أنه‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬
.‫الدولة‬‫برامج‬‫من‬‫غريها‬‫أو‬�
‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أعوان‬�‫ر�شق‬‫على‬‫أقدموا‬�‫قد‬‫املحتجني‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫يذكر‬
‫على‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أجرب‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االحتجاجية‬ ‫الوقفة‬ ‫خالل‬ ‫باحلجارة‬
‫فتح‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫املحتجني‬ ‫وتفريق‬ ‫للدموع‬ ‫امل�سيل‬ ‫الغاز‬ ‫ا�ستعمال‬
،‫املنطقة‬‫كامل‬‫يف‬‫طبيعيتها‬‫إىل‬�‫احلياة‬‫وعودة‬،‫جديد‬‫من‬‫الطريق‬
.‫امل�صدر‬‫نف�س‬‫وفق‬
‫الجبار‬ ‫طارق‬
‫يقطعون‬‫بأوتيك‬‫املنار‬‫حي‬‫أهايل‬
‫بالتنمية‬‫مطالبني‬‫الطريق‬
:‫قفصة‬ ‫أخبار‬
‫املنتجون‬ ‫يعي�شها‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬�
‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ف‬‫و‬ ‫ب�سبب‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬
‫والبي�ض‬ ‫البي�ضاء‬ ‫اللحوم‬ ‫يف‬
‫اال�سترياد‬ ‫�ازات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬
‫املهني‬ ‫املجمع‬ ‫ي�سندها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬
.‫الدواجن‬‫ملربي‬‫امل�شرتك‬
‫أ�سند‬� ‫املجمع‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫تبني‬ ‫اذ‬
‫كميات‬‫ال�سترياد‬‫جبائيا‬‫امتيازا‬
‫بعنوان‬ ‫املفارخ‬ ‫لبع�ض‬ ‫مهولة‬
‫قطيع‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ض‬����‫ي‬‫�و‬�‫ع‬��‫ت‬
‫تتجاوز‬ ‫والتي‬ ‫الدجاج‬ ‫أمهات‬�
‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بي�ضة‬ 2153520
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬�
‫عليها‬ ‫املتفق‬ ‫التعديلية‬ ‫الكميات‬
.‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدهور‬‫اىل‬‫أدى‬�‫مما‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫بوفرة‬‫ال�سوق‬‫إرباك‬�‫يف‬‫ت�سبب‬‫ما‬‫وهو‬‫بي�ضة‬1540080‫ـ‬‫ب‬‫واملقدرة‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫الربجمة‬ ‫جلنة‬ ‫على‬ ‫امللفات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عر�ض‬ ‫عدم‬ ‫الدواجن‬ ‫ملربي‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلامعة‬ ‫وا�ستنكرت‬
‫لتعديل‬‫ال�سياحي‬‫للمو�سم‬‫وخزنه‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫فائ�ض‬‫لرفع‬‫العاجل‬‫بالتدخل‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫طالبت‬‫اجلامعة‬ ‫كانت‬‫أن‬�‫بعد‬‫الفالحي‬
.‫مليم‬2500‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫كلفة‬‫جتاوزت‬‫حني‬‫يف‬‫مليم‬2100‫بلغت‬‫التي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سعار‬�
‫ل�ضمان‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫ال�ضوابط‬ ‫إعداد‬� ‫دون‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫لنظام‬ ‫الفجئي‬ ‫للتحرير‬ ‫ال�سلبية‬ ‫النتائج‬ ‫بروز‬ ‫بداية‬ ‫يعترب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬
.‫القطاع‬‫يف‬‫املتدخلني‬‫كل‬‫م�صالح‬‫على‬‫املحافظة‬
‫السترياد‬‫املسندة‬‫االمتيازات‬
‫السوق‬‫تربك‬‫والدجاج‬‫البيض‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬‫للجلسة‬‫استدعاء‬
‫ّة‬‫ي‬‫العاد‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬‫اجلل�سة‬‫حل�ضور‬‫امل�ساهمني‬‫ال�سادة‬2014‫أفريل‬�15‫بتاريخ‬‫املنعقد‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫يدعو‬
‫للتداول‬‫وذلك‬‫االجتماعي‬‫ها‬ّ‫ر‬‫مبق‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫�اي‬��‫م‬20‫الثالثاء‬‫يوم‬‫�ستنعقد‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬
:‫التايل‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫يف‬
.2013 ‫لسنة‬ ‫ة‬ّ‫املالي‬ ‫والقائامت‬ ‫الرشكة‬ ‫نشاط‬ ‫تقرير‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ -
‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫فهم‬ ّ‫ترص‬ ‫ع��ن‬ ‫اإلدارة‬ ‫جملس‬ ‫أعضاء‬ ‫��ة‬ ّ‫ذم‬ ‫وإبراء‬ ‫احلس��ابات‬ ‫مراقب‬ ‫تقرير‬ ‫ت�لاوة‬ -
.2013 ‫لسنة‬
.‫اإلدارة‬ ‫جملس‬ ‫أعضاء‬ ‫ثالثة‬ ‫تعويض‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ -
.2016 - 2015 - 2014 ‫الثالث‬ ‫للسنوات‬ ‫حسابات‬ ‫مراقب‬ ‫وتعيني‬ ‫اإلدارة‬ ‫جملس‬ ‫أعضاء‬ ‫تسمية‬ -
.‫احلضور‬ ‫منحة‬ ‫قيمة‬ ‫حتديد‬ -
.‫النتيجة‬ ‫ختصيص‬ -
									
‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬
‫بثوري‬ ‫المحسن‬
‫بالقصرين‬ ‫والتكنولوجي‬ ‫الصناعي‬ ‫ب‬ ّ‫المرك‬ ‫شركة‬
‫تونيس‬ ‫دينار‬ 7000000،000 ‫ماهلا‬ ‫رأس‬ ‫االسم‬ ‫ة‬ّ‫خفي‬ ‫رشكة‬
‫القرصين‬ 1200 )‫الثاين‬ ‫(الطابق‬ ‫األمان‬ ‫عامرة‬ ،‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫شارع‬ : ‫االجتامعي‬ ّ‫املقر‬
1203320Y/A/M/000 : ‫اجلبائي‬ ‫ف‬ ّ‫املعر‬
B13106822011 : ‫جتاري‬ ّ‫سجل‬
ِ‫ي‬‫ل‬ ُ‫خ‬ْ‫اد‬ َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ ْ‫ر‬ َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اض‬ َ‫ر‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫إِلى‬ ‫ي‬ِ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ار‬ ُ‫َّة‬‫ن‬ِ‫ئ‬ َ‫م‬ ْ‫ط‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫س‬ ْ‫َّف‬‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ت‬َّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬"
" ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬ ِ‫ي‬‫ل‬ ُ‫خ‬ْ‫اد‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫اد‬َ‫ب‬ ِ‫ع‬ ِ‫ي‬‫ف‬
‫بوزيد‬ ‫عامر‬ ‫املناضل‬ ‫األخ‬ ‫وفاة‬ ‫نبأ‬ ‫تلقينا‬ ، ‫حمتسبة‬ ‫صابرة‬ ‫بقلوب‬
‫علوان‬ ‫بسيدي‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫املحيل‬ ‫املكتب‬ ‫عضو‬
‫واخوانه‬‫الفقيد‬‫عائلة‬‫إىل‬‫التعازي‬ ّ‫بأحر‬‫نتقدم‬‫األليمة‬‫املناسبة‬‫وهبذه‬
‫وأن‬ ‫جنانه‬ ‫فراديس‬ ‫يسكنه‬ ‫وأن‬ ‫رمحته‬ ‫بواسع‬ ‫ده‬ ّ‫يتغم‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫داعني‬
.‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذويه‬ ‫وأهله‬ ‫يرزقنا‬
‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬
‫قطاع‬
‫الدواجن‬
‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ – ‫ا�سبوزيتو‬ ‫�ون‬�‫ج‬ ‫الربوفي�سور‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫املف‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�
‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫واملدير‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدرا�سات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫اجلامعي‬
‫بجامعة‬ ‫امل�سيحي‬ ‫امل�سلم‬ ‫للتفاهم‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ي‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬
”‫ّﺔ‬‫ﺍﻟﻌﺭﺑﻳ‬‫ﺟﺭﻳﺩﺓ”ﻣ�ﺻﺭ‬‫ﺑﻪ‬‫ﺧ�ﺹ‬‫ﺣﻭﺍﺭ‬ ‫يف‬-‫وا�شنطن‬‫يف‬‫جورجتاون‬
‫�ﺳﺑﻳﻝ‬ ‫ﻲﻓ‬ ‫ﺍﻟﺗ�ﺿﺣﻳﺔ‬ ‫ﻣﻥ‬ ‫ﺍ�ﻷﻛﺑﺭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺩﺭ‬ ‫ﻗﺩﻣﺕ‬ ‫ﺍﻟﺗﻭﻧ�ﺳﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻧﻬ�ﺿﺔ‬ ‫ﺣﺭﻛﺔ‬ ‫�ﺃﻥ‬
‫ﻗﺩ‬ ‫ﺍﻟﻧﻬ�ﺿﺔ‬ ‫ﺣﺭﻛﺔ‬ ‫�ﺃﻥ‬ ‫ﺍ�ﻷﻣﺭﻳﻛﻲ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﻛﺭ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ‬ .‫ﺍﻟﺗﻭﻧ�ﺳﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺛﻭﺭﺓ‬ ‫ﺍﻧﺟﺎﺡ‬
‫ﻣﺗ�ﺳﺎﺋﻼ‬ ,‫ﺍﻻﻧﺗﻘﺎﻲﻟ‬ ‫ﺍﻟﻣ�ﺳﺎﺭ‬ ‫ﺍﻧﺟﺎﺡ‬ ‫�ﺃﺟﻝ‬ ‫ﻣﻥ‬ ‫ﺍﻟﺣﻛﻡ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺗﻧﺎﺯﻝ‬ ‫ﺍﺧﺗﺎﺭﺕ‬
‫�ﺳﺗﻘﺑﻝ‬ ‫ﻫﻝ‬ ‫�ﺃﺧﺭﻯ‬ ‫ﻣﺭﺓ‬ ‫ﺑﺎﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻧﻬ�ﺿﺔ‬ ‫ﻓﻭﺯ‬ ‫�ﺻﻭﺭﺓ‬ ‫ﻲﻓ‬ ‫ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍﻰﻟ‬
‫ﺍﻟﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ؟‬‫ﺗﻛﺭﻳ�ﺱ‬‫�ﺃﺟﻝ‬‫ﻣﻥ‬ ‫ﺑﺎﻟﻧﺗﺎﺋﺞ‬‫ﺍﻟﻣﻌﺎﺭ�ﺿﺔ‬
‫جناح‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫الت�ضحية‬ ‫من‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القدر‬ ‫قدمت‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬
‫التون�سية‬‫الثورة‬
‫ا‬ً‫ر‬‫وتطو‬‫أمال‬�‫متثل‬‫تزال‬‫ما‬‫التي‬‫الوحيدة‬‫الدولة‬‫هي‬‫تون�س‬‫بالفعل‬
‫أمرين‬� ‫ي�شهد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫وامل�سار‬ ،‫تون�س‬ ‫هي‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إيجاب‬�
:‫اثنني‬
‫لي�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أي‬� ‫ّني‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدرة‬ ‫هو‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ - 1
‫مع‬ ‫وحتالف‬ ‫آلف‬�‫ت‬ ‫حكومة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الفوز‬ ‫يف‬ ‫فقط‬
‫الرتويكا‬ ‫جتربة‬ ‫بعد‬ ‫امل�سار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ ‫للم�ضي‬ ‫وا�ستعدادها‬ ‫آخرين‬�
.‫ل‬ّ‫ت‬‫والتك‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫مع‬
‫وال�سلطة‬ ‫باحلكومة‬ ‫للت�ضحية‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫اثبتت‬ ‫ا‬ ً‫أي�ض‬�‫و‬ - 2
.‫توافقي‬ ‫د�ستور‬ ‫على‬ ‫واحل�صول‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫اجناح‬ ‫مقابل‬
‫االنتقال‬ ‫جتربة‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فعل‬ ‫إمكانيات‬� ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫�و‬�ُ‫ي‬ ‫إيجابي‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬
.‫تون�س‬‫يف‬‫الدميقراطي‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بينما‬ ‫دميقراطية‬ ‫حقيقية‬ ‫ثورة‬ ‫حيال‬ ‫ل�سنا‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬
‫حقيقية‬‫ثورة‬‫اجناح‬‫إمكانية‬�‫أمام‬�‫نحن‬
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ويقول‬ ‫البلدين‬ ‫جتربة‬ ‫بني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جوهر‬ ‫فوارق‬ ‫هناك‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬
‫دميقراطية‬ ‫حقيقية‬ ‫ثورة‬ ‫حيال‬ ‫ل�سنا‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وا�ضح‬ ‫م�صر‬ ‫“يف‬ :‫ال�صدد‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫ا‬ ‫إمكانية‬� ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫نحن‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بينما‬
‫هذه‬ ‫حتقيق‬ ‫أمام‬� ‫حقيقية‬ ‫�صعوبات‬ ‫هناك‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫الدميقراطية‬
‫يف‬ ‫تفز‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستتمكن‬ ‫هل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬ ،‫الثورة‬
‫منها‬ ‫أ�سا�سا‬�‫و‬ ‫فازت‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫من‬ ‫ال�سابقة‬ ‫االنتخابات‬
.‫النه�ضة؟‬‫حركة‬
‫الدميقراطية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫بناء‬‫يف‬‫مهمة‬‫جناحات‬‫تون�س‬‫يف‬‫أرى‬�‫أنا‬�‫و‬
‫املعار�ضة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هل‬ :‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫يبقى‬ ‫ولكن‬ ،‫مثال‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ويف‬
‫املعار�ضة‬ ‫إىل‬� ‫والتحول‬ ‫نتائجها‬ ‫وقبول‬ ‫االنتخابات‬ ‫خو�ض‬ ‫على‬ ‫قادرة‬
‫كل‬ ‫يف‬ ‫�روري‬�‫ض‬��� ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫م‬‫و‬ ‫لقيم‬ ‫الوفية‬
.‫الدميقراطيات‬
‫وهم‬ ‫ليبرياليني‬ ‫غري‬ ‫علمانيون‬ ‫يوجد‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫الدميقراطية‬‫�ضد‬
‫يكون‬‫ًا‬‫ي‬‫دميقراط‬‫ًا‬‫م‬‫نظا‬‫يتقبلون‬‫الذين‬‫هم‬‫الليبرياليون‬‫العلمانيون‬
‫لكل‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫أو‬� ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫وا‬ ‫امل�ساواة‬ ‫ي�شرح‬ ‫�شامال‬
‫م�ساحة‬ ‫هناك‬ ‫وحيث‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫الدين‬ ‫ف�صل‬ ‫عن‬ ‫للتكلم‬ ‫م�ساحة‬ ‫واحد‬
‫أن‬� ‫نرى‬ ،‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ .‫متدينني‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫يريدون‬ ‫للذين‬ ‫إيجابية‬�
‫وهم‬ ‫ليبرياليني‬ ‫غري‬ ‫علمانيون‬ ‫يوجد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬
‫فئات‬ ‫أو‬� ‫جمموعات‬ ‫إق�صاء‬� ‫يريدون‬ ‫علمانيون‬ ‫هناك‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫�ضد‬
‫والتي‬‫العلمانية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫حكم‬‫فرتة‬‫يف‬‫تركيا‬‫يف‬‫أيناه‬�‫ر‬‫ما‬‫وهذا‬‫معينة‬
‫إ�شكالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�شهدنا‬ ‫لقد‬ ،‫للدين‬ ‫معاديا‬ ‫فيها‬ ‫العلمانية‬ ‫مفهوم‬ ‫يكون‬
.‫م�صر‬‫يف‬‫حاليا‬‫ن�شهدها‬‫نحن‬‫وها‬‫تون�س‬‫يف‬‫املرات‬‫عديد‬
‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ‫املخلوع‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫ي�شبه‬ ‫ال�سي�سي‬
‫املخابراتية‬‫بالعقلية‬‫يتعلق‬‫فيما‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫امل�شري‬ ‫�وز‬�‫ف‬ ‫هو‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�سيحدث‬ ‫ما‬
‫�سيحرتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫دميقراط‬ ‫ًا‬‫م‬‫نظا‬ ‫�سيقيم‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫نتوقع‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫القادمة‬
‫وخا�صة‬ ‫امل�صريني‬ ‫لكل‬ ‫التنظيم‬ ‫�ق‬�‫ح‬‫و‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬
.‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ل‬‫التابع‬‫ّة‬‫ي‬‫واحلر‬‫العدالة‬‫حلزب‬ ‫بالن�سبة‬
‫من‬ ‫املدعومة‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫ن�شاهده‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫أكيد‬�‫وبالت‬
‫أحكام‬�‫وب‬ ‫عادلة‬ ‫غري‬ ‫وحماكمات‬ ‫وقتل‬ ‫وتعذيب‬ ‫اعتقاالت‬ ‫من‬ ‫اجلي�ش‬
‫ممهدة‬‫تكون‬‫ان‬‫ميكن‬‫وال‬‫باخلري‬‫ر‬ ّ‫ب�ش‬ُ‫ت‬‫ال‬‫أ�شياء‬�‫وهذه‬‫باجلملة‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬
‫فا�سد‬‫ق�ضاء‬‫مع‬‫عمل‬‫ال�سي�سي‬ ّ‫أن‬�‫الحظنا‬‫وقد‬‫ّة‬‫ي‬‫فعل‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫أفق‬�‫أي‬‫ل‬
‫ي�شبه‬ ‫وهو‬ ‫احلكم‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫م�صداقية‬ ‫وال‬ ‫حقيقية‬ ‫جتربة‬ ‫أي‬� ‫له‬ ‫ولي�س‬
‫فيما‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ‫املخلوع‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬�
.‫منهما‬‫لكل‬‫املخابراتية‬‫بالعقلية‬‫يتعلق‬
‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫فقوى‬ ،‫باهظا‬ ‫يكون‬ ‫�سوف‬ ‫الثمن‬ ّ‫أن‬� ‫اعتقده‬ ‫وما‬
‫الدميقراطي‬‫للم�سار‬‫والعودة‬‫الرجوع‬‫حماوالت‬‫كل‬‫ب�شدة‬‫�سيعار�ضون‬
.”‫ال�سيا�سية‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫وموا�صلة‬
‫اإلنقالب‬‫بعد‬‫حدث‬‫ما‬‫هول‬‫اكتشفوا‬‫مريس‬‫معارضوا‬
‫اجلي�ش‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫وعميقة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ج‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬
‫باعتقال‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫قامت‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫ونتذكر‬ ،‫بال�سلطة‬
‫معار�ض‬ ‫أي‬� ‫على‬ ‫ولكن‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫ولالعتداء‬
،‫والداخلي‬ ‫اخلارجي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫احلكومة‬ ‫ل�سيا�سات‬ ‫ومنتقد‬
‫يف‬ ‫و�ساهموا‬ ،‫مبارك‬ ‫�ضد‬ ‫بالثورة‬ ‫قاموا‬ ‫الذين‬ ‫الثورة‬ ‫�شباب‬ ‫وحتى‬
‫إ�صالحات‬� ‫�سيحقق‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫منهم‬ ‫اعتقادا‬ ‫مر�سي‬ ‫�ضد‬ ‫املظاهرات‬
‫حدث‬ ‫ما‬ ‫هول‬ ‫اكت�شفوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫جرى‬ ‫ملا‬ ‫معار�ضني‬ ‫أ�صبحوا‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬
‫وحقوق‬ ‫احلريات‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫الوراء‬ ‫إىل‬� ‫املقطوعة‬ ‫اخلطوات‬ ‫وخطورة‬
‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫التونسية‬‫الثورة‬‫أجل‬‫من‬‫التضحية‬‫من‬‫األكرب‬‫القدر‬‫قدمت‬‫النهضة‬
:‫أسبوزيتو‬ ‫جون‬ ‫األمريكي‬ ‫المفكر‬
‫احتجاجية‬‫وقفة‬‫قاب�س‬‫والية‬‫من‬‫احلامة‬‫أهايل‬�‫من‬‫عدد‬ 2014‫أفريل‬�24‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫نفذ‬
.‫ال�سابقني‬‫العمد‬‫لعودة‬‫رف�ضا‬‫املعتمدية‬‫مبقر‬
‫�سد‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫اعتزام‬‫تفيد‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫م�سامع‬‫بلغت‬‫معلومات‬ ‫اثر‬‫على‬‫الوقفة‬‫هذه‬‫أتي‬�‫وت‬
.‫ال�سابقني‬‫التجمعيني‬‫العمد‬‫إعادة‬�‫ب‬‫باجلهة‬‫عمادات‬3‫يف‬‫احلا�صل‬‫الفراغ‬
‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫�شرائح‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ، ‫حملية‬ ‫م�صادر‬ ‫وفق‬ ،‫الوقفة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫وقد‬
.‫باجلهة‬
‫غلق‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫العجالت‬ ‫وحرق‬ ‫باملدينة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الطريق‬ ‫قطع‬ ‫إىل‬� ‫املتظاهرون‬ ‫عمد‬ ‫كما‬
.‫املعتمدية‬‫و‬‫البلدية‬‫مقري‬
‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫مناو�شات‬‫اية‬‫ت�سجيل‬‫دون‬‫إحتجاجية‬‫ل‬‫ا‬‫الوقفة‬‫طيلة‬‫تواجد‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫العلم‬‫مع‬
.‫ال�سلميني‬‫واملتظاهرين‬
‫السابقني‬‫العمد‬‫عودة‬‫عىل‬‫احلامة‬‫يف‬‫احتجاجات‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬142014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬
)‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬
:‫لغوية‬ ‫أرصاد‬
ِ‫ة‬‫يم‬ِ‫ز‬‫اهل‬ َ‫ظة‬ْ‫حل‬ ُ‫العزيمة‬:ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫الض‬ ِ‫ق‬ِ‫ش‬‫عا‬ ِ‫امت‬ِ‫س‬ ْ‫من‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫وطن‬ ‫ندوة‬
‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫حيفة‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ُدير‬‫م‬ ‫ِي‬‫ق‬‫�صدي‬ ‫إىل‬� ِ‫ْبة‬‫و‬‫أ‬‫ل‬‫با‬ ٍ‫عة‬ْ‫ب‬‫�س‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ع‬‫و‬
ٌ‫د‬‫أح‬� َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ْ‫ل‬‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫ول�س‬ ، ٍ‫قان‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ب‬ ‫ه‬َ‫ف‬‫رت‬ْ‫ق‬‫ا‬ ْ‫د‬‫ق‬ ٍ‫ثان‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫بخ‬ ‫ين‬َّ‫ز‬‫تف‬ ْ‫ا�س‬
َ‫ل‬ِ‫م‬ُ‫وح‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫غ‬‫أ‬� ْ‫د‬‫ق‬،‫ِه‬‫ت‬َ‫ومقالا‬‫ِه‬‫ت‬‫تابا‬ِ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬‫ي‬ ٍ‫ري‬‫غف‬ ٍ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫من‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬�
ٌّ‫ظن‬ َ‫ذاك‬،ِ‫مة‬ ِ‫القا�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫الفظي‬ ِ‫ة‬َ‫بالف�ضيح‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ َ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬‫ى‬َ‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬‫إىل‬�
‫ُنا‬‫ب‬‫تخ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫م‬ِ‫هز‬ْ‫ن‬‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ‫ُها‬‫د‬ِ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ُ‫م‬‫قي‬ُ‫ن‬ ْ‫د‬‫ق‬ ، ٌ‫يف‬ِ‫�ضع‬ ٌ‫ل‬‫تما‬ْ‫واح‬ ٌ‫د‬‫بعي‬
ُ‫م‬‫ْز‬‫ه‬‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ‫نا‬َّ‫ن‬‫ولك‬ ،ِ‫د‬‫البال‬ ِ‫ات‬َ‫ز‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ر‬ِّ‫دم‬ُ‫ن‬‫و‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫احلرا‬ ُ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫�ش‬ُ‫ن‬‫و‬ ،ُّ‫الوطني‬
ُ‫ة‬‫و‬ْ‫خ‬َ‫ن‬ ‫فينا‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ،‫ِنا‬‫ت‬َّ‫ز‬‫ع‬ ُ‫تاح‬ْ‫ف‬ِ‫وم‬ ‫ِنا‬‫ت‬َ‫م‬‫كرا‬ ُ‫وان‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫هي‬ ‫ًا‬‫د‬‫�ضا‬ ٌ‫ل‬ ِ‫جاه‬
ٌ‫زمان‬‫أتي‬�‫�سي‬ ٍ‫حال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬�‫وعلى‬،ِ‫يرْة‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ر‬ِ‫َ�شاع‬‫م‬‫و‬ ِ‫ِماء‬‫ت‬ْ‫ن‬‫اال‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬َ‫وح‬ ِ‫وبة‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬
ٍ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬‫ب‬ َّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ت‬‫ن‬ْ‫ل‬‫و‬ ،‫ها‬َ‫ء‬‫يا‬ِْ‫بر‬ِ‫وك‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ َ‫د‬ْ‫جم‬ َ‫ين‬ِ‫يد‬ِ‫ُع‬‫م‬ ‫نا‬ُ‫ت‬َ‫د‬َ‫ف‬َ‫ح‬ ‫فيه‬ ُ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ي‬
.ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬‫هذا‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫ِيتح‬‫ل‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫احل‬‫من‬
، ِ‫ِف‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫د‬َ‫د‬‫الع‬ ‫يف‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ب‬‫أ‬� ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ،ِ‫حيفة‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬‫ُدي‬‫م‬ ،ُ‫ر‬‫دي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ق‬‫�صدي‬
َ‫م‬ْ‫و‬‫وي‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫ل‬َّ‫واط‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫مب‬ ٌ‫د‬‫أح‬� ِ‫أت‬�‫ي‬ ْ‫مل‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫ك�س‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫وعا‬ ُ‫ه‬‫أتا‬� ‫ا‬ًّ‫ر‬َ‫ع‬
‫ي‬ِ‫فراغ‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬‫ب‬ُ‫ق‬‫و‬،‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫د‬‫عا‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫ّه‬َ‫د‬‫ع‬ ْ‫ل‬‫ب‬،ٌ‫ل‬َ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫خ‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ُ‫ه‬‫َرا‬‫د‬
،ِ‫دير‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ق‬‫�صدي‬ ِ‫�صحيفة‬ ْ‫من‬ ِ‫اجلديد‬ ِ‫د‬َ‫د‬‫بالع‬ ‫بي‬ ِ‫�صاح‬ ِ‫ني‬‫أتا‬� ِ‫املقال‬ َ‫من‬
ٌ‫ة‬‫فظيع‬ ٌ‫ة‬‫ف�ضيح‬‫إذا‬�‫ف‬ ِ‫انية‬َّ‫ث‬‫ال‬‫ِه‬‫ت‬‫ح‬ْ‫ف‬‫�ص‬‫يف‬‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫مقا‬‫على‬‫ى‬َ‫ل‬ ْ‫َج‬‫ع‬ ً‫ة‬‫ر‬ْ‫نظ‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬�
ْ‫من‬ ٌ‫د‬��‫ح‬‫أ‬� ‫بها‬ ‫�ى‬�َ‫ت‬‫أ‬� ‫ما‬ ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ُ‫ع‬َ‫ذ‬��ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫�ذع‬�ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫�رب‬�ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� ‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬
،َ‫ة‬‫الف�ضيح‬ ‫هذه‬ َ‫ب‬َ‫ك‬‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ني‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ،ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬
َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫وت‬،ِ‫م‬ُّ‫ل‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ْء‬‫د‬‫ب‬‫يف‬،ٍ‫بعيد‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ذلك‬ َ‫كان‬،‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫وب‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ب‬‫ي‬ َ‫ان‬َّ‫ت‬ َ‫و�ش‬
، ٍ‫وثيق‬ ٍ‫ن‬ْ‫ك‬ُ‫ر‬ ‫إىل‬� ٍ‫ِد‬‫ن‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َْ‫ير‬‫غ‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ ْ‫أي‬� ،ٌّ‫ي‬ِ‫ظام‬ِ‫ع‬ ‫ال‬ ٌّ‫ي‬ِ‫�صام‬ِ‫ع‬ ‫ني‬َّ‫ن‬‫أ‬�
َ‫ذلك‬‫يف‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�،‫ا‬ً‫ر‬‫ري‬ْ‫حت‬‫و‬‫ا‬ً‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ها‬ِ‫م‬ُّ‫ل‬‫تع‬‫إىل‬� ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ِ‫فظم‬‫ا‬ً‫اع‬َ‫م‬ َ‫�س‬ َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ت‬ْ‫ق‬ ِ‫ع�ش‬
ِ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫الع‬ َ‫ذاك‬ َ‫ة‬‫ِح‬‫ئ‬‫را‬ َّ‫يف‬ َّ‫م‬‫ت‬ ْ‫ا�ش‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ت‬ُ‫ع‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ َ‫من‬ َ‫غ‬‫بل‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫رفي‬ ‫يل‬ َّ‫أن‬� ِ‫من‬َّ‫ز‬‫ال‬
ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫تد‬ْ‫اه‬ ‫فما‬ ،ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ٍ‫ؤال‬� ُ‫ب�س‬ ‫ني‬َ‫ن‬ ِ‫تح‬ْ‫مي‬ ْ‫أن‬� َّ‫أحب‬�‫ف‬
‫إىل‬� َ‫ني‬‫�سن‬ ِ‫ع‬ ْ‫ب�ض‬ ‫يف‬ ُ‫ل‬‫تحي‬ ْ‫ي�س‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫خل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� ‫وما‬ ،َ‫رين‬ ِ‫اخلا�س‬ ‫من‬
،‫ى‬َ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّرجات‬َ‫د‬‫ال‬ ‫إىل‬� ِ‫�سان‬ْ‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫با‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫الف�ضيح‬ َ‫م‬‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� ‫ما‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫ن�ص‬
ً‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ُ‫أ‬�َ‫اخلط‬ َ‫وكان‬ ،ِ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عن‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ون‬ ،ِ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ُ‫أت‬�‫ط‬ْ‫أخ‬�‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ئ‬ ُ‫�س‬
‫ني‬ْ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫غ‬، ِ‫ول‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫لل‬‫ًا‬‫ري‬‫ُث‬‫م‬‫و‬ ِ‫ُوع‬‫م‬ُّ‫د‬‫لل‬ً‫ُ�سيلا‬‫م‬،‫ًا‬‫ع‬‫فظي‬‫ًا‬‫ع‬‫�شني‬ َ‫كان‬،ً‫ة‬‫وخطيئ‬
، ِ‫أرق‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫القلق‬ َ‫من‬ ٌ‫ة‬‫كثيف‬ ٌ‫ة‬‫و�سحاب‬ ،ِ‫د‬‫ها‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫د‬‫وا‬ َّ‫ال�س‬ ‫من‬ ٌ‫ة‬‫عاتي‬ ٌ‫ة‬‫ج‬ْ‫و‬‫م‬
‫ًا‬‫ي‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫ك‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬‫�س‬ْ‫ن‬‫إ‬� َ‫الب‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫عاب‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َّ‫ل‬‫ك‬ ‫وما‬
ْ‫من‬ َ‫ِي‬‫ل‬ْ‫أخ‬� ْ‫أن‬� ‫على‬ ٍ‫ق‬ ِ‫عا�ش‬ َ‫ة‬‫م‬ْ‫ز‬‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬‫عز‬ ‫وتي‬ْ‫ف‬َ‫غ‬ ْ‫من‬ ُ‫ت‬ْ‫ق‬‫أف‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫فل‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬‫�س‬ْ‫ن‬َ‫م‬
ُ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫م‬‫و�ش‬ َ‫ة‬‫ب‬ْ‫ك‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫ن‬َ‫ث‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ه‬‫اجل‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫أال‬� ً‫لا‬ِ‫�شام‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َما‬‫د‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ن‬ْ‫ه‬ِّ‫الذ‬ ‫ِي‬‫ت‬‫مار‬ِ‫ع‬
ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ُّ‫ك‬‫امل‬ ‫�ي‬�ِ‫ت‬‫�لا‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ‫يف‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫و�شر‬ ،‫�ري‬��ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫�ت‬�ْ‫م‬‫�ز‬�َ‫وح‬ ِ‫د‬ِ‫اع‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫�ن‬�‫ع‬
‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ر‬ ُ‫د‬‫م‬ْ‫أح‬�‫و‬ ، ِ‫رات‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ها‬ ِ‫وريا�ض‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ِن‬‫ئ‬‫مدا‬ ‫يف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫وط‬ُّ‫البط‬
ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫ونز‬ ،ِ‫في‬ِ‫عار‬َ‫م‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫م‬‫فن‬ ،ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫َني‬‫ه‬َّ‫ق‬‫وف‬ ِ‫لة‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ‫يف‬ ‫ني‬َ‫ق‬َّ‫ف‬‫و‬
ُ‫ه‬ِْ‫ثر‬ُ‫ت‬ ْ‫مل‬ ‫ا‬ً‫ك‬ ِ‫�ضاح‬ ُ‫م‬ َّ‫يتب�س‬ ُ‫ر‬‫دي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ق‬‫�صدي‬ َّ‫ل‬‫ظ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ،‫ِي‬‫ت‬‫جهاال‬ ْ‫من‬ ً‫ة‬‫ِف‬‫ئ‬‫طا‬
ِ‫ك‬ُ‫ر‬‫ِتدا‬‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ْدا‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ،ُ‫ة‬‫الف�ضيح‬ ‫هذه‬ ‫ه‬َّ‫ز‬‫تف‬ ْ‫ت�س‬ ْ‫مل‬‫و‬ ،ُ‫ة‬‫احلماق‬ ‫هذه‬
َ‫ح‬َ‫ت‬‫ف‬ :‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫و‬‫ق‬ ُ‫ر‬‫دي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫�صديقي‬ ‫ه‬َ‫ف‬‫رت‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ،َ‫د‬ َ‫ف�س‬ ‫ما‬ ِ‫ميم‬ْ‫ر‬‫وت‬ َ‫فات‬ ‫ما‬
‫هذا‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫أل‬� ،ُ‫ه‬‫�ا‬�‫ف‬ َ‫ح‬َ‫ت‬‫ف‬ : ُ‫�واب‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ‫ه‬َ‫فاه‬
.‫ًا؟‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫رتف‬ْ‫ق‬‫ا‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬
ِ‫ْ�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْئة‬‫ي‬‫ه‬ ‫يف‬ ً‫ولا‬ُ‫ؤ‬� ْ‫م�س‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬��‫ل‬
‫من‬ ً‫ة‬‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ت‬ْ‫ذ‬��‫خ‬��َّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫ري‬ َ‫الب�ص‬ ِّ‫عي‬ْ‫م‬ َّ‫ال�س‬
ِ‫ذار‬ْ‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫كا‬ ،ِ‫يا�ضة‬ِّ‫الر‬ ِ‫دان‬ْ‫ي‬‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ذ‬‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫ت‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫كت‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫قاب‬ِ‫الع‬ ِ‫�راءات‬�ْ‫إج‬‫ل‬‫ا‬
ً‫ولا‬ ُ‫ؤ‬� ْ‫م�س‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬‫ل‬ ،ِ‫والغرامة‬ ِ‫ب‬ِ‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫من‬ ِ‫مان‬ْ‫ر‬ِ‫واحل‬ ِ‫�صاء‬ْ‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ظار‬ْ‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
َ‫ة‬‫تاب‬ِ‫الك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫غو‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫�اء‬�‫ط‬��ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬‫فظي‬ َ‫�ترف‬ْ‫ق‬��ُ‫م‬ ُ‫�ت‬�ْ‫م‬‫�ر‬�ََ‫لح‬ ِ‫ْئة‬‫ي‬‫اله‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬
ً‫ة‬‫�سن‬ ِ‫ْنة‬‫ه‬‫امل‬ َ‫ة‬‫ُزاول‬‫م‬‫و‬ َ‫ر‬‫ري‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫ن‬ُ‫م‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬‫أتا‬� ْ‫إن‬�‫ف‬،ً‫ة‬‫�س‬ْ‫م‬‫خ‬ َ‫ع‬‫أ�سابي‬�
‫إىل‬� ُّ‫ر‬‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬‫�س‬ َ‫لذلك‬،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬‫يف‬ ً‫ة‬‫ب‬ْ‫غ‬‫ر‬ َ‫قاب‬ِ‫الع‬‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�‫ي‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬،ً‫ة‬‫كامل‬
،ً‫�سبيلا‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� َ‫تطاع‬ ْ‫ا�س‬ ‫ما‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫طا‬ْ‫أخ‬� ُ‫ل‬‫ُزي‬‫ي‬ ، ٍّ‫غوي‬ُ‫ل‬ ٍ‫ح‬ ِّ‫ُ�صح‬‫م‬ ِ‫تداب‬ْ‫ن‬‫ا‬
، ِ‫واب‬ َّ‫ال�ص‬ ‫من‬ ‫أ‬�َ‫اخلط‬ ُ‫ز‬‫وتمَي‬ ‫َنا‬‫د‬‫�ضا‬ ُ‫ق‬ِ‫ذ‬َْ‫تح‬ ً‫ة‬‫ِف‬‫ئ‬‫طا‬ ِ‫د‬‫البال‬ ‫يف‬ َّ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ ‫فال‬
‫بها‬ ‫نا‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و�س‬ ، َ‫ِف‬‫ئ‬‫و�سخا‬ َ‫ل‬ِ‫هاز‬َ‫م‬ ‫نا‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫حا‬ ِ‫�ص‬ ‫نا‬ْ‫ب‬َّ‫ن‬‫ج‬ ‫ذلك‬ ‫نا‬ْ‫ل‬‫فع‬ ْ‫إن‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫فوال‬
َ‫ني‬‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬‫ح‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫إن‬� ،‫لها‬ ً‫ة‬َّ‫ز‬‫وع‬ ‫بها‬ ً‫ة‬‫أف‬�‫ر‬ ‫انا‬ َّ‫تترَج‬ َ‫ة‬‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫إن‬� ،‫ّا‬ً‫ي‬‫عل‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫مكا‬
.،‫ها‬ِ‫د‬ْ‫وجم‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬‫ن‬‫يف‬ ِّ‫يادي‬ِّ‫الر‬‫ها‬ِ‫ر‬ْ‫و‬‫بد‬
ٍ‫ة‬‫ناي‬ِ‫ع‬ ْ‫من‬ ُّ‫تحق‬ ْ‫ت�س‬ ‫ما‬ ‫ها‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ُ‫ن‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫�ة‬�َّ‫ي‬��ِّ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬��َ‫ق‬ ‫ِها‬‫ل‬‫و‬ُ‫ن‬ْ‫ل‬‫ف‬ ‫أال‬�
ِ‫�سالمة‬‫على‬‫ا‬ ًّ‫�ض‬َ‫ح‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫حا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ء‬‫ؤ�سا‬�ُ‫ر‬‫نا‬ُ‫ت‬‫و�ساد‬،ٍ‫عاية‬ِ‫ور‬
‫يف‬ َّ‫غوي‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ح‬ ِّ‫�صح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫إن‬�‫و‬ ،‫ها‬َ‫ء‬‫بها‬ ُ‫هب‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫ها‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ ٍ‫�ذار‬�ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫من‬ ‫ِنا‬‫د‬‫�ضا‬
. ُ‫ت‬ْ‫غ‬َّ‫ل‬‫ب‬ ْ‫د‬‫ق‬ َّ‫م‬‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬، ِ‫وب‬ُ‫ُج‬‫و‬‫ال‬ َ‫د‬‫�شدي‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫بات‬ ِ‫حيفة‬ َّ‫ال�ص‬
‫مبو�سم‬ ‫�سنويا‬ ‫االحتفال‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلنوب‬ ‫ان‬ّ‫ك‬‫�س‬ ‫يحر�ص‬
‫الثقايف‬ ‫موروثهم‬ ‫�ضمن‬ ‫ّزة‬‫ي‬‫املم‬ ‫مكانته‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�لا‬‫ي‬‫إ‬�‫و‬ "‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ز‬‫"ج‬
‫مئات‬ ‫منذ‬ ‫أجداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫أب‬�‫د‬ ‫وعرفا‬ ‫عادة‬ ‫كونه‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫ال�صحراوي‬
.‫ال�سنني‬
)‫أ�صوافها‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫إزا‬�( "‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ز‬‫"ج‬ ‫مو�سم‬ ‫مبكرا‬ ‫ينطلق‬ ‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫و‬
‫لالرتفاع‬ ‫نظرا‬ ‫التون�سية؛‬ ‫املناطق‬ ‫بباقي‬ ‫مقارنة‬ ،‫التون�سي‬ ‫باجلنوب‬
‫هذه‬ ‫ان‬ّ‫ك‬‫�س‬ ‫ي�شرع‬ ‫حيث‬ ،‫البالد‬ ‫جنوبي‬ ‫�رارة‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫در‬ ‫يف‬ ‫الباكر‬
‫منت�صف‬ ‫إىل‬� ‫افريل‬ ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫أغنامهم‬� ّ‫ز‬‫ج‬ ‫يف‬ ‫الرعاة‬ ‫من‬ ‫املناطق‬
.‫عام‬‫كل‬‫من‬‫ماي‬‫�شهر‬
‫للحدود‬ ‫املتاخمة‬ ‫�صحاريها‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫حتت�ضن‬ ،‫تطاوين‬ ‫والية‬
‫كون‬ ّ‫يتم�س‬ ‫والذين‬ ،‫�ل‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬�‫ن‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطعان‬ ‫�اة‬�‫ع‬‫ر‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫الليبية‬
‫رغم‬ "‫"اجلز‬ ‫طقو�س‬ ‫بينها‬ ‫البدوية‬ ‫العادات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫باملحافظة‬
.‫املناطق‬‫هذه‬‫على‬‫املا�ضيني‬‫العقدين‬‫طيلة‬‫ّن‬‫د‬‫التم‬‫زحف‬
‫ال�صحراء‬ ‫عمق‬ ‫إىل‬� ، ‫تطاوين‬ ‫مدينة‬ ‫و�سط‬ ‫من‬ ّ‫التنقل‬ ‫ي�صعب‬
‫حفلتها‬ ‫�زراوي‬�‫خل‬‫ا‬ )‫(قبيلة‬ "‫"عر�ش‬ ‫تقيم‬ ‫حيث‬ )‫�م‬�‫ك‬ 102 ‫�وايل‬�‫ح‬(
‫عن‬ ‫تنزع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫"باتت‬ ‫التي‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلز‬ ‫املو�سمية‬
‫درجات‬‫وارتفاع‬‫البارد‬‫ال�شتاء‬‫ف�صل‬‫انق�ضاء‬‫مع‬‫ال�صوف‬‫كميات‬‫جلدها‬
."‫الله‬‫"عبد‬ ّ‫م‬‫الع‬‫البادية‬‫نحو‬‫دليلنا‬‫ذكره‬‫ما‬‫بح�سب‬،"‫احلرارة‬
‫عرب‬ ‫انطالقتنا‬ ‫منذ‬ ‫ّا‬‫ي‬‫جل‬ ‫�دا‬�‫ب‬ ‫�داوة‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رم‬�‫ك‬‫و‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫حفاوة‬
‫"م�شهد‬ ‫منطقة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫الوعرة‬ ‫ال�صحراوية‬ ‫امل�سالك‬
‫و�سط‬ ‫�وداء‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫التقليدية‬ ‫�ام‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫تنت�صب‬ ‫حيث‬ "‫�صالح‬
.‫ممتدة‬‫مقفرة‬‫�صحراء‬
،‫ال�شم�س‬ ‫�شروق‬ ‫منذ‬ ّ‫ز‬‫اجل‬ ‫عملية‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫القبيلة‬ ‫كبري‬ ‫من‬ ‫إ�شارة‬�‫وب‬
‫هذه‬ ‫جلاللة‬ ‫�رازا‬�‫ب‬‫إ‬� ‫الن�سوة‬ ‫وزغاريد‬ ‫الرجال‬ ‫أهازيج‬� ‫تعايل‬ ‫و�سط‬
‫مكان‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ال�صحاري‬ ‫عي�ش‬ ‫ألفوا‬� ‫ملن‬ ‫طقو�سها‬ ‫وقدا�سة‬ ‫العادة‬
.‫آخر‬�
‫بعد‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫إبل‬‫ل‬‫وا‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫مربو‬ ‫إليه‬� ‫نزل‬ ‫الذي‬ ‫املكان‬
‫رملية‬ ‫ه�ضاب‬ ‫ثالث‬ ‫بني‬ ‫ويقع‬ ،‫الليبية‬ ‫احلدود‬ ‫من‬ ‫كيلومرتات‬ ‫ب�ضع‬
‫ماء‬ ‫بئر‬ ‫من‬ ‫وبالقرب‬ ،‫الرملية‬ ‫العوا�صف‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدر‬ ‫حتميهم‬
.‫ال�صحراوية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫�شا�سعة‬ ‫مراع‬ ‫تتوفر‬ ‫حيث‬ ‫طرطار"؛‬ ‫"عني‬
‫عن‬ )‫ن‬ْ‫أ‬�‫ض‬�‫ال‬ ُ‫ل‬ْ‫ح‬َ‫ف‬ ‫وهو‬ ‫كب�ش‬ ‫(جمع‬ ‫أكبا�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�صل‬ ‫يتم‬ ّ‫ز‬‫اجل‬ ‫قبل‬
‫أجل‬� ‫من‬ ‫لوحدها‬ )‫(حظرية‬ ‫زريبة‬ ‫يف‬ ‫جتميعها‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫القطيع‬ ‫بقية‬
‫عادة‬‫وهي‬،‫واخلربة‬‫اجلهد‬‫من‬‫كثريا‬‫تتطلب‬‫خا�صة‬‫طريقة‬‫وفق‬‫ها‬ّ‫ز‬‫ج‬
‫أكبا�ش‬‫ل‬ ‫الرعاة‬ ‫يوليها‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫وتو�ضح‬ ،‫القوم‬ ‫كبار‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫يتقنها‬ ‫ال‬
.‫القطيع‬
،‫أي�ضا‬� ،‫جمعها‬ ‫فيتم‬ )‫أن‬� َّ‫ال�ض‬ ‫أنثى‬� ‫وهي‬ ‫نعجة‬ ‫(جمع‬ ‫النعاج‬ ‫أما‬�
‫تتعر�ض‬ ‫حيث‬ ،‫ال�صغار‬ ‫أبنائها‬� ‫عن‬ ‫تف�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫لوحدها‬ ‫زريبة‬ ‫يف‬
.ّ‫ز‬‫للج‬‫املخ�ص�صة‬‫اخليمة‬‫دخولها‬‫مبجرد‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫تلو‬‫واحدة‬‫للجز‬
‫امل�شرف‬ ‫القبيلة‬ ‫كبري‬ ‫حفيد‬ ،‫مربوك‬ ،‫يقول‬ ،‫اجلز‬ ‫طريقة‬ ‫وحول‬
‫نقوم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫"نحر�ص‬ :"‫�صالح‬ ‫"م�شهد‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫رعي‬ ‫على‬
‫ؤذي‬�‫ن‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫�شديدة‬ ‫وبعناية‬ ‫ممكن‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫أ�سرع‬� ‫يف‬ ّ‫ز‬��‫جل‬‫ا‬ ‫بعملية‬
."‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬
‫كل‬‫ؤدي‬�‫ي‬‫جمموعات‬‫إىل‬�،)‫رجال‬30‫(حوايل‬‫العمل‬‫فريق‬‫وينق�سم‬
‫أ�شفار‬� ّ‫د‬‫ح‬‫عملية‬‫تتوىل‬‫جمموعة‬‫فهناك‬‫متنا�سق؛‬‫إيقاع‬�‫يف‬‫دوره‬‫منها‬
‫يف‬ ‫وت�ستخدم‬ ،‫حجما‬ ‫أكرب‬� ‫لكنها‬ ‫باملق�ص‬ ‫�شبيهة‬ ‫آلة‬� ‫وهي‬ "‫أجالم‬‫ل‬‫"ا‬
"‫افة‬ّ‫ت‬‫"الك‬ ‫ت�سمى‬ ‫ثانية‬ ‫جمموعة‬ ‫وثمة‬ .‫ال�شاة‬ ‫جلد‬ ‫عن‬ ‫ال�صوف‬ ‫ف�صل‬
‫التعامل‬‫يف‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫تقنيات‬‫بح�سب‬‫ال�شاة‬‫وثاق‬ ّ‫د‬‫�ش‬‫عملية‬‫تتوىل‬‫وهي‬
‫عملية‬ ‫ثالثة‬ ‫جمموعة‬ ‫وتبا�شر‬ .‫احليوان‬ ‫�سيقان‬ ‫على‬ ‫ه‬ّ‫ف‬‫ول‬ ‫احلبل‬ ‫مع‬
‫وذلك‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫ال�شاة‬ ‫ظهر‬ ‫عن‬ ‫ال�صوف‬ ّ‫ق�ص‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ّ‫ز‬‫اجل‬
.‫الواحدة‬‫لل�شاة‬،‫دقائق‬7‫بحوايل‬‫ّر‬ٍ‫تقد‬‫وب�سرعة‬‫�شديد‬‫باتقان‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
‫مقولة‬‫عديدة‬‫منا�سبات‬‫يف‬‫واملحللني‬‫ال�سيا�سيني‬‫من‬‫العديد‬‫ّد‬‫د‬‫ير‬
‫ورمبا‬ .‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫اهتمامهم‬ ‫وعدم‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫عن‬ ‫ال�شباب‬ ‫عزوف‬
‫"الباك‬ ‫دخلة‬ ‫بعد‬ ‫حقيقية‬ ‫مراجعة‬ ‫إىل‬� ‫الرائجة‬ ‫امل�صادرة‬ ‫هذه‬ ‫حتتاج‬
‫يرف�ضها‬ ‫حديثة‬ ‫كظاهرة‬ ،‫املعاهد‬ ‫يف‬ ‫ت�سمى‬ ‫كما‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ "‫�سبور‬
‫اهتمام‬‫عن‬‫التلميذية‬‫االحتفالية‬‫التظاهرات‬‫هذه‬‫ك�شفت‬‫فقد‬‫البع�ض؛‬
‫على‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ،‫بال�سيا�سة‬ ‫املعاهد‬ ‫تالميذ‬ ‫لدى‬ ‫وا�سع‬ ‫�سيا�سي‬
.‫اخلا�صة‬ ‫طريقتهم‬
‫مظاهر‬‫ت�شهد‬‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫ومنذ‬‫ال�سنة‬‫هذه‬‫الريا�ضة‬‫باكالوريا‬
‫تفر�ضه‬ ‫الذي‬ ‫الروتني‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫حماولة‬ ‫اعتبارها‬ ‫ميكن‬ ‫احتفالية‬
‫للمناظرة‬ ‫نف�سيا‬ ‫وا�ستعدادا‬ ،‫للباكالوريا‬ ‫ال�سنوية‬ ‫اال�ستعدادات‬
‫الراق�صة‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ف�سيف�ساء‬ ‫�د‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫وت�شهد‬ ،‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫وال�شعارات‬ ‫الفنية‬ ‫والر�سوم‬
.‫ال�صاعدة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫للتحوالت‬ ‫عميق‬ ‫وحتليل‬ ‫انتباه‬
‫ال�شباب‬ ‫هذا‬ ‫تعلق‬ ‫إىل‬� ‫وال�شعارات‬ ‫الر�سوم‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ت�شري‬ ‫كما‬
‫احلداثة‬ ‫على‬ ‫انفتاحه‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫ت�شري‬ ‫ولكن‬ ،‫وهويته‬ ‫ودينه‬ ‫برتاثه‬
‫بالقريوان‬ ‫فا�س‬ ‫�شارع‬ ‫معهد‬ ‫ففي‬ .‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحل�ضارات‬ ‫والتقدم‬
‫ولكن‬ ،‫التون�سي‬ ‫بال�سف�ساري‬ ‫الباكالوريا‬ ‫فتيات‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫د‬ ‫كان‬ ‫مثال‬
‫معاهد‬ ‫ويف‬ .‫�شبابية‬ ‫ع�صرية‬ ‫رق�صة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫�شارك‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬
‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫كبري‬ ‫وبحجم‬ ‫حا�ضرة‬ ‫الدن‬ ‫بن‬ ‫�صورة‬ ‫كانت‬ ‫عديدة‬
‫دينية‬ ‫زعامة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫التلميذي‬ ‫ال�شباب‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ميل‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬
‫ويف‬،‫التون�سي‬‫الواقع‬‫يف‬‫يت�صورون‬‫كما‬‫مفقودة‬‫بطولية‬‫و�سيا�سية‬
‫ال�سب�سي‬ ‫�صورة‬ ‫كانت‬ ‫بجربة‬ ‫ال�سوق‬ ‫حومة‬ ‫مثل‬ ‫املعاهد‬ ‫من‬ ‫عدد‬
‫تعبريا‬ ،‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫�صورة‬ ‫مقابل‬ ‫والذباب‬ ‫بالدماء‬ ‫امل�شوهة‬
‫مار�س‬ ‫الذي‬ ‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫بتاريخ‬ ‫التنديد‬ ‫على‬ ‫ووا�ضحا‬ ‫�صريحا‬
‫الدولة‬ ‫ونظام‬ ‫احلرية‬ ‫إىل‬� ‫وميال‬ ،‫واال�ستبداد‬ ‫والتعذيب‬ ‫االغتيال‬
.‫الدميقراطية‬
‫ويتفهمه‬‫البع�ض‬‫يرف�ضه‬‫رمبا‬،‫أكيد‬�‫بالت‬‫خمتلف‬‫�شبابي‬‫وعي‬‫هو‬
‫ويدل‬ ،‫اله�شيم‬ ‫يف‬ ‫كالنار‬ ‫والكليات‬ ‫املعاهد‬ ‫يف‬ ‫ي�سري‬ ‫ولكنه‬ ،‫آخرون‬�
‫ـ‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬ ‫ـ‬ ‫النخبة‬ ‫وعي‬ ‫بني‬ ‫كبرية‬ ‫هوة‬ ‫على‬
‫عن‬ ‫يك�شف‬ ‫كما‬ .‫وطموحات‬ ‫أفكار‬� ‫من‬ ‫�شبابنا‬ ‫عقول‬ ‫يف‬ ‫يعتمل‬ ‫وما‬
‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫هياكل‬ ‫خمتلف‬ ‫لدى‬ ‫غيابه‬ ‫أو‬� ‫االهتمام‬ ‫قلة‬
‫قوي‬ ‫رف�ض‬ ‫عن‬ ‫ك�شف‬ ‫الذي‬ ‫التلميذي‬ ‫ال�شباب‬ ‫باهتمامات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬
‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهدين‬ ‫يف‬ ‫ال�سائدة‬ ‫والتوجهات‬ ‫املظاهر‬ ‫من‬ ‫للعديد‬
‫حتى‬ ‫متحديا‬ ‫املنا�سبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫وفر�ض‬ ،‫وال�سيا�سي‬
.‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنع‬
‫فر�صة‬ ‫إىل‬� ‫لت‬ّ‫وحتو‬ ،‫تون�س‬ ‫معاهد‬ ‫أغلب‬� ‫�شملت‬ ‫اليوم‬ ‫الظاهرة‬
‫عن‬ ‫االجتماعية‬ ‫طبقاتهم‬ ‫باختالف‬ ‫التالميذ‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ّ‫يعبر‬ ‫�سنوية‬
‫ّه‬‫ب‬‫تن‬ ‫ولكنها‬ ،‫واملتابعة‬ ‫والبحث‬ ‫التحليل‬ ّ‫ت�ستحق‬ ‫ومعتقدات‬ ‫أفكار‬�
‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ونخبة‬ ‫االجتماع‬ ‫وعلماء‬ ‫ال�سيا�سيني‬
‫قبل‬ ‫ودرا�سة‬ ‫اهتمام‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫التفاتة‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫�شبابية‬ ‫آراء‬�‫و‬ ‫أفكارا‬�
‫انحراف‬ ‫إىل‬� ‫وتوجيه‬ ‫رعاية‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫جنيني‬ ‫وعي‬ ‫من‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬�
.‫فكري‬ ‫أو‬� ‫ديني‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫أو‬� ‫إجرامي‬�
‫مبتكر‬ ‫تعبري‬ ‫ولكنها‬ ،‫جديدة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫�سبور‬ ‫الباك‬ ‫دخلة‬
‫خالله‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫رمبا‬ ،‫بالفكري‬ ‫باالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫فيه‬ ‫اختلط‬
‫عن‬ ‫خمتلفة‬ ‫رعاية‬ ‫إىل‬� ‫ويحتاج‬ ‫�ش‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫أنه‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫التلميذي‬ ‫ال�شباب‬
.‫ال�سابق‬
‫فوراتي‬ ‫محمد‬
‎‫س‬‫تون‬‫صحراء‬‫يف‬"‫األغنام‬ ّ‫ز‬‫"ج‬‫بموسم‬‫مجاعي‬‫احتفاء‬‫السياسية‬‫مواقفهم‬‫هلم‬‫...تالميذنا‬‫سبور‬‫الباك‬‫دخلة‬
‫التمتام‬ ‫رضا‬
‫قدرة‬ ،‫األخرض‬ ‫"االقتصاد‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬
‫عيد‬ ‫وبمناسبة‬ "‫التشغيل‬ ‫عىل‬ ‫فائقة‬
‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫حزب‬ ‫ينظم‬ ‫الشغل‬
‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بحضور‬ ‫ة‬ّ‫وطني‬ ‫ندوة‬
‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫وحيارض‬ .‫ني‬ّ‫والسياسي‬
‫اهلنتايت‬ ‫عادل‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الندوة‬
‫فوزي‬ .‫ود‬ ‫دويل‬ ‫ومستشار‬ ‫خبري‬
‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫بمركز‬ ‫مدير‬ ‫ودة‬ ّ‫مح‬
‫ر‬ ّ‫معم‬ ‫سامية‬ .‫وم‬ ‫البيئة‬ ‫لتكنولوجيا‬
‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خمتص‬ ‫الفالحة‬ ‫بوزارة‬ ‫ة‬ ّ‫عام‬ ‫مدير‬
‫مشاركة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫ة‬ّ‫البيولوجي‬ ‫الفالحة‬
‫القتصاد‬ ‫ة‬ ّ‫العام‬ ‫للهندسة‬ ‫سيغام‬ ‫مكتب‬
.‫التنمية‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬162014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬
ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬
‫إىل‬� "‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫جماعة‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫على‬ ‫يوافق‬ "‫ال�سي�سي‬ " :‫قالوا‬
."‫العنف‬‫"نبذ‬‫وهو‬‫وحيد‬‫ب�شرط‬‫أخرى‬�‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬
.‫و�شكا‬‫و�سبقني‬‫وبكى‬‫�ضربني‬:‫قلنا‬
***
‫برنامج‬‫ت�سحب‬"‫ام‬.‫"اف‬‫موزاييك‬‫واذاعة‬،‫حتتج‬‫اجلزائر‬:‫قالوا‬
.‫بوتفليقة‬‫اىل‬‫ر�سمي‬‫اعتذار‬‫تقدمي‬‫انتظار‬‫يف‬‫ميغالو‬‫املن�شط‬
‫تتبا�س‬‫ة‬ّ‫ر‬‫احلا‬‫واليد‬،،‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ت‬‫كان‬‫ما‬‫عمرو‬‫ّة‬‫م‬‫اله‬‫قليل‬:‫قلنا‬
***
‫بع�ض‬‫يتلقاها‬‫التي‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫ك�شف‬‫و‬‫بف�ضح‬‫يهدد‬‫ا�ص‬ ّ‫الق�ص‬:‫قالوا‬
.‫اجنبية‬‫جهات‬‫من‬‫النواب‬
‫كان‬ ‫ال�سعيد‬ ‫النهار‬ ،‫تون�س‬ ‫وباعو‬ ‫خانو‬ ّ‫الي‬ ‫تك�شف‬ ‫ما‬ ‫قبل‬ :‫قلنا‬
."‫تون�س‬‫"نداء‬‫من‬‫قب�ضت‬‫ّا�ش‬‫د‬‫ق‬‫تعلمنا‬
***
‫حتولت‬ ‫أنها‬� ‫تبني‬ ‫إذا‬� ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫ب�سحب‬ ‫�سنطالب‬ :‫قالوا‬
‫حركة‬،‫العيادي‬‫ؤوف‬�‫الر‬‫(عبد‬.‫إ�سرائيل‬�‫مع‬‫املبا�شر‬‫للتطبيع‬‫ج�سر‬‫إىل‬�
.)‫وفاء‬
ّ‫العدو‬‫جتيب‬‫حكومة‬ ّ‫كل‬‫ومن‬‫واملعيار‬‫العار‬‫من‬‫ينا‬ّ‫جن‬ ّ‫رب‬‫يا‬:‫قلنا‬
.‫الدار‬‫لباب‬
***
‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�شعب‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫من‬ ‫أمتكن‬� ‫مل‬ :‫قالوا‬
.‫التون�سيني‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬ ‫الظهور‬ ‫من‬ ‫حرماين‬ ‫على‬ ‫عملت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬
‫تون�س‬ ‫ل�شبكة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫العري�ض‬ ‫على‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫(رئي�س‬
.)‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬
‫ة‬َ‫ُوج‬‫ع‬ ْ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ل‬‫قو‬ُ‫ت‬ ْ‫رق�ص‬ُ‫ت‬‫�ش‬ْ‫ف‬ِ‫عر‬َ‫ت‬‫ما‬ّ‫إلي‬�:‫قلنا‬
***
‫دة‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫الديون‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫وزارية‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫انعقاد‬ :‫قالوا‬
.‫اجلندوبي‬‫هيئة‬‫ّة‬‫م‬‫بذ‬
.‫للجارية‬‫املعنى‬‫و‬‫ارية‬ ّ‫لل�س‬ ‫احلكاية‬:‫قلنا‬
***
‫ال�سابقني‬ ‫للعمد‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫�اع‬�‫ج‬‫إر‬� ‫بقرار‬ ‫فوجئنا‬ :‫قالوا‬
‫الف�ساد‬ ‫مبنظومة‬ ‫عالقة‬ ‫ولهم‬ ‫الثورة‬ ‫إبان‬� ‫ال�شعب‬ ‫رف�ضهم‬ ‫ممن‬ ‫حتى‬
.)‫للد�ستور‬‫العام‬‫املقرر‬،‫خ�ضر‬‫احلبيب‬(.‫املنحل‬‫والتجمع‬
.‫ح‬ ّ‫نتف�س‬‫تعاىل‬‫يقولو‬‫ح‬ ّ‫مك�س‬‫يف‬‫ي�سحب‬‫أعرج‬�:‫قلنا‬
***
‫املزمار‬‫و‬‫للطبلة‬ ‫الدويل‬‫املهرجان‬‫يف‬‫تبدع‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫الفرق‬:‫قالوا‬
.‫معتربة‬‫بجوائز‬‫وتفوز‬
‫العرب‬ ‫ثقافة‬ "‫و"التبندير‬ ،،‫ُ�ستغرب‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫أتاه‬�‫م‬ ‫من‬ ‫ال�شيء‬ :‫قلنا‬
ُ‫ب‬َ‫ذ‬‫�ستع‬ُ‫ت‬‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬
***
‫اجل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�صفاق�س‬ ‫طينة‬ ‫مبطار‬ ‫يعمالن‬ ‫عونني‬ ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫ا‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬
‫وكامريات‬ ‫فاخرة‬ ‫�ساعات‬ ‫على‬ ‫بحوزتهما‬ ‫عرثا‬ ‫وقد‬ ‫امل�سافرين‬ ‫�سرقة‬
...‫ّة‬‫ي‬‫رقم‬
‫طائر‬ّ‫الي‬‫وال‬‫االر�ض‬‫فوق‬ّ‫الي‬‫م�سيبني‬‫حراميها...ال‬‫حاميها‬:‫قلنا‬
..‫ال�سماء‬‫يف‬
***
‫حت�صلت‬ ‫تالقيح‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫با�ستور‬ ‫معهد‬ ‫جنح‬ :‫قالوا‬
‫واالفاعي‬ ‫العقارب‬ ‫�سموم‬ ‫�ضد‬ ‫تلقيح‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اخرتاع‬ ‫براءات‬ ‫على‬
)‫با�ستور‬‫معهد‬‫مدير‬،‫الوزير‬‫ها�شمي‬(.‫الكلب‬‫داء‬‫�ضد‬‫وتلقيح‬
،،‫والغلب‬‫والقهر‬‫اال�ستبداد‬‫داء‬‫�ضد‬‫تلقيح‬‫اىل‬‫حتتاج‬‫تون�س‬:‫قلنا‬
."‫و"الكلب‬‫واجلرب‬‫الكولريا‬‫داء‬‫من‬‫بكثري‬‫اكرث‬‫ف�ضحاياه‬
***
‫إحداث‬� ‫د�ستورية‬ ‫بعدم‬ ‫تقر‬ ‫العديل‬ ‫للق�ضاء‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ :‫قالوا‬
.‫جرحاها‬‫و‬‫الثورة‬‫�شهداء‬‫بق�ضايا‬‫خمت�صة‬‫دوائر‬
،،"‫العقاب‬‫من‬‫االفالت‬"‫ّة‬‫ي‬‫د�ستور‬‫بعدم‬‫اقرارها‬‫ننتظر‬‫ونحن‬:‫قلنا‬
.."‫"ماء‬‫تكون‬‫لن‬‫ال�شهداء‬‫دماء‬ ّ‫وان‬
***
‫�سوى‬ ‫لديه‬ ‫ثابت‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫من‬ ‫�بر‬‫ك‬‫اال‬ ‫�زء‬�‫جل‬‫ا‬ :‫قالوا‬
‫بخطى‬ ‫ي�سري‬ ‫الي�سار‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫اكرث‬ ‫أكد‬�‫ونت‬ ‫لال�سالميني‬ ‫املجاين‬ ‫العداء‬
‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�ضغط‬ ‫ع�صابات‬ ‫اىل‬ ‫التحول‬ ‫نحو‬ ‫وم�سرعة‬ ‫حثيثة‬
‫ا�ستن�شاق‬ ‫ي�شاركهم‬ ‫اال�سالمي‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫ملجرد‬ ‫ترتاح‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫االطراف‬ ‫كل‬
)‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬‫ال�صفحة‬،‫اخلرتو�شي‬‫(نورالدين‬.‫االوك�سيجني‬
.‫للمتاعي�س‬‫اجلرى‬‫و‬‫للعري�س‬‫العرو�سة‬:‫قلنا‬
***
.‫ؤلف‬�‫امل‬‫وحقوق‬‫للكتاب‬‫العاملي‬‫اليوم‬‫أفريل‬�23:‫قالوا‬
‫معر�ض‬ ‫الغاء‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫مت‬ ،،،‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫وحتقيقا‬ :‫قلنا‬
.‫واالكتاف‬‫باملعارف‬‫اال�ستنجاد‬‫ت�ستدعي‬‫فهي‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫الكتاب‬
***
‫�شركات‬‫ثالث‬‫اىل‬ ‫البرتول‬‫عن‬‫التنقيب‬‫حق‬‫مينح‬‫ال�سي�سي‬:‫قالوا‬
‫إماراتية‬�
‫اعور‬‫كيال‬‫لها‬‫�سة‬ّ‫م�سو‬‫فولة‬‫كل‬:‫قلنا‬
***
‫عن‬ ‫يعلن‬ ‫نتنياهو‬ ‫بنيامني‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ :‫قالوا‬
،‫الفل�سطينيني‬ ‫مع‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫مقررة‬ ‫كانت‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫جل�سة‬ ‫إلغاء‬�
‫وحركة‬)‫(حما�س‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املقاومة‬‫حركة‬‫إعالن‬�‫من‬‫�ساعات‬‫بعد‬‫وذلك‬
.‫بينهما‬‫م�صاحلة‬‫اتفاق‬‫عن‬)‫(فتح‬‫الفل�سطينية‬‫التحرير‬
‫ع�شاه‬‫تعرف‬ "‫"موقفو‬‫من‬:‫قلنا‬
‫الكالم‬ ‫صاحب‬
‫المولهي‬ ‫محمد‬
‫من‬ ‫رجال‬ ّ‫أن‬ ‫مرة‬ ‫بن‬ ‫كلب‬ ‫بن‬ ‫محراويه‬ ‫أخربين‬
‫جنسه‬ ‫من‬ ‫جاور‬ ،‫والدينار‬ ‫الدرهم‬ ‫من‬ ‫معدوم‬ ،‫األخيار‬
‫رشا‬ ‫والسطوة‬ ‫القوة‬ ‫ومن‬ ،‫أثقاال‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫يملك‬ ‫ا‬ّ‫إنسي‬
‫ليلة‬ ‫ويف‬ ،‫ بغاال‬ ‫وكذلك‬ ‫وعجوال‬ ،‫وإبال‬ ‫كثرية‬ ‫وشياها‬ ،‫ووباال‬
،‫الطلعة‬ ‫ة‬ّ‫هبي‬ ‫مهرة‬ ّ‫ير‬‫اخل‬ ‫الرجل‬ ‫زريبة‬ ‫أضاءت‬ ،‫ظلامء‬
‫باملولود‬ ‫فرحته‬ ّ‫تتم‬ ‫كادت‬ ‫فام‬ ،‫الشهباء‬ ‫فرسه‬ ‫ولدهتا‬
‫عليه‬ ‫وبغى‬ ،‫الشديد‬ ‫جاره‬ ّ‫رش‬ ‫به‬ ّ‫حل‬ ‫حتى‬ ،‫اجلديد‬
.‫ومضى‬ ‫غصبا‬ ‫فأخذها‬ ‫الفرس‬ ‫ولدت‬ ‫عجلته‬ ‫بأن‬ ،‫وادعى‬
‫البلدة‬ ‫قايض‬ ‫إىل‬ ‫وشكاه‬ ‫اجلار‬ ‫جور‬ ‫املظلوم‬ ‫صاحبنا‬ ‫يقبل‬ ‫مل‬
‫والدة‬‫وأجاز‬،‫القرار‬‫ألخذ‬‫التحري‬‫نفسه‬‫ف‬ّ‫ل‬‫يك‬‫فلم‬،‫املغوار‬
،‫اجلائر‬ ‫احلكم‬ ‫الشاكي‬ ‫رفض‬ ،‫بإرصار‬ ‫العجلة‬ ‫من‬ ‫الفرس‬
‫دا‬ّ‫مؤي‬ ‫حكمه‬ ‫فجاء‬ ،‫املجاور‬ ‫القايض‬ ‫إىل‬ ‫ذاته‬ ‫األمر‬ ‫ورفع‬
،‫العشرية‬ ‫قائد‬ ‫من‬ ‫ب‬ ّ‫التقر‬ ‫يف‬ ‫وطمعا‬ ،‫اجلرية‬ ‫بحكم‬ ‫لزميله‬
‫فرس‬ ‫بوالدة‬ ‫يسمح‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫ق‬َ‫ت‬ ‫وما‬ ،‫وسمينة‬ ‫مبجلة‬ ‫فالعجلة‬
‫و‬ ‫الصفوة‬ ‫من‬ ‫قاض‬ ‫إىل‬ ‫حال‬ ّ‫الر‬ ‫صاحبنا‬ ّ‫شد‬ ،‫أمرية‬ ‫وحتى‬
‫وأدركه‬،‫دينار‬‫وال‬‫درهم‬‫اخلصم‬‫خري‬‫من‬‫يمسسه‬‫مل‬،‫األخيار‬
‫الروح‬ ‫عروج‬ ‫قبل‬ ‫غريبته‬ ‫عليه‬ ّ‫فقص‬ ،‫بمشوار‬ ‫ة‬ّ‫املني‬ ‫قبل‬
‫بثبوت‬ ‫عليه‬ ‫أشار‬ ‫حتى‬ ،‫كاد‬ ‫وما‬ ‫األمر‬ ‫أمتم‬ ‫فام‬ ،‫بارئها‬ ‫إىل‬
‫ألهله‬ ‫حفظا‬ ،‫اختاره اجلار‬ ‫فيام‬ ‫إال‬ ‫خرية‬ ‫وال‬ ،‫األجوار‬ ‫حكم‬
.‫والدمار‬ ‫احلراب‬ ‫من‬
‫التعب‬ ‫أصابه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫وقاضيا‬ ‫قاضيا‬ ‫ينشد‬ ‫صاحبنا‬ ّ‫ضل‬
‫والدة‬ ‫بجواز‬ ‫فاحلكم‬ ،‫والبأس‬ ‫الكرب‬ ‫به‬ ّ‫واشتد‬ ،‫واليأس‬
‫جنون‬ ‫يرويه‬ ‫وما‬ ،‫لسان‬ ّ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫العجلة‬ ‫من‬ ‫الفرس‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫إىل‬ ‫أمره‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ،‫املحتوم‬ ‫لألمر‬ ‫فاستسلم‬ ،‫وهذيان‬
،‫واخلالص‬ ‫بالفرج‬ ‫جيود‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ع‬ ،‫جور‬ ‫وال‬ ‫بغي‬ ‫منه‬ ‫يصل‬
‫أحد‬ ‫املنام‬ ‫يف‬ ‫زاره‬ .‫مناص‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫رجوع‬ ‫ال‬ ‫بائن‬ ‫وحكم‬
‫يف‬ ‫وأصبح‬ ،‫واليقني‬ ‫البالغ‬ ‫عنده‬ ‫قاض‬ ‫عىل‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ود‬ ،‫الصاحلني‬
‫فحمل‬ ،‫أكيد‬ ‫السامء‬ ‫من‬ ‫أمل‬ ‫األفق‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫والح‬ ،‫جديد‬ ‫شأن‬
‫بأهله‬ ‫خريا‬ ‫وأوصى‬ ،‫ه‬ّ‫دواب‬ ‫من‬ ‫دابة‬ ‫وركب‬ "‫اده‬ ّ‫و"زو‬ ‫زاده‬
‫بعد‬ ‫مسعاه‬ ‫أدرك‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫العارفني‬ ‫يسأل‬ ‫األرض‬ ‫يف‬ ‫ورضب‬
‫واستضافه‬ ‫املقصود‬ ‫القايض‬ ‫أكرمه‬ ،‫وعسري‬ ‫مضن‬ ‫سفر‬
‫وفهم‬ ‫دعواه‬ ‫سمع‬ ‫إن‬ ‫وما‬ ،‫واجلود‬ ‫الكرم‬ ‫أهل‬ ‫يفعل‬ ‫كام‬
‫بإحضار‬ ‫وأمرهم‬ ،‫املهاب‬ ‫حرسه‬ ‫استدعى‬ ،‫ومبتغاه‬ ‫أمره‬
،‫ظافرا‬ ‫الضيافة‬ ‫يف‬ ‫صاحبنا‬ ‫وبقي‬ ،‫لالستجواب‬ ‫اخلصم‬
‫وتركه‬،‫يليق‬‫بام‬‫أكرمه‬،‫داخرا‬‫القايض‬‫إىل‬‫بخصمه‬‫وجيء‬
‫ونودي‬ ،‫فسيح‬ ‫فضاء‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫مجع‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫يسرتيح‬ ‫عنده‬
،‫املنكود‬ ‫الزمن‬ ‫عجيبة‬ ‫ليشهدوا‬ ،‫مشهود‬ ‫حشد‬ ‫يف‬ ‫اجلمع‬
،‫فأفلح‬ ‫للكالم‬ ‫للمدعي‬ ‫نودي‬ ،‫والعامة‬ ‫الصفوة‬ ‫حرضة‬ ‫ويف‬
.‫فأفصح‬ ‫خلصمه‬ ‫وكذا‬
‫وطلب‬ ‫اجلمع‬ ‫إىل‬ ‫ونظر‬ ،‫املنرب‬ ‫عىل‬ ‫القايض‬ ‫استوى‬ ‫ثم‬
‫أو‬ ‫أيام‬ ‫بستة‬ ‫ره‬ ّ‫قد‬ ،‫اإلرجاء‬ ‫معلوم‬ ‫يوم‬ ‫وإىل‬ ،‫االستعفاء‬
‫يستدعي‬‫ال‬ّ‫ين‬‫وب‬ ّ‫جيل‬‫األمر‬:‫وصاح‬‫اخلصم‬‫فاغتاظ‬،‫أسبوع‬
.‫التدبري‬ ‫تستوجب‬ ‫للعباد‬ ‫شؤون‬ ‫وله‬ ،‫التأخري‬
‫تي‬ ّ‫ذم‬ ‫يف‬ ‫وأصبح‬ ! ‫طارئ‬ ‫أمر‬ ‫يب‬ ّ‫حل‬ ‫لقد‬ :‫القايض‬ ‫قال‬
 ! ‫التأخري‬ ‫مني‬ ‫يستدعي‬ ! ‫رشعي‬ ‫عذر‬
‫عذرك؟‬ ‫ما‬ :‫اخلصم‬ ‫قال‬
‫ة‬ ّ‫عد‬ ّ‫وعيل‬ ،‫احليض‬ ‫دماء‬ ‫دامهتني‬ ‫لقد‬ :‫القايض‬ ‫قال‬
‫؟‬ ‫واالغتسال‬ ‫ر‬ ّ‫التطه‬ ‫حني‬ ‫إىل‬ ‫أقضيها‬
‫الرجال؟‬ ‫حييض‬ ‫وهل‬ :‫اخلصم‬ ‫قال‬
‫حييض‬ ‫فرسا‬ ‫العجلة‬ ‫فيه‬ ‫تلد‬ ‫الذي‬ ‫الزمن‬ :‫القايض‬ ‫قال‬
 !!! ‫الرجال‬ ‫فيه‬
‫الحائض‬ ‫القاضي‬
‫العدد‬ ‫كاريكاتير‬
‫وهي‬‫رو�ضتي‬‫جملة‬‫من‬24‫العدد‬‫اجلاري‬‫أفريل‬�‫�شهر‬‫خالل‬‫�صدر‬
‫مع‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ،‫�سنوات‬ 8‫و‬ 4 ‫بني‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫هة‬ ّ‫موج‬ ‫�شهرية‬ ‫جملة‬
.2011‫نوفمرب‬‫يف‬‫عدد‬‫أول‬�‫�صدر‬‫وقد‬،‫التام‬‫ال�شكل‬
‫ريا�ض‬ ‫رو�ضتي‬ ‫ملجلة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫وقال‬‫لقاء‬‫يف‬‫�شنيرت‬
‫عددا‬ ‫وي�شمل‬ ّ‫ثري‬ ‫املحتوى‬ ‫إن‬� "‫"الفجر‬ ‫مع‬
‫مع‬‫بالتعاون‬‫القار‬‫املحور‬‫أهمها‬�‫املحاور‬‫من‬
‫تر�صد‬‫التي‬‫املحيط‬‫حلماية‬‫الوطنية‬‫الوكالة‬
‫تهدف‬‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬‫�سنويا‬‫م�سابقة‬
‫بالتعاون‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫داخل‬‫م�شروع‬‫إنتاج‬�‫إىل‬�
‫البيئية‬ ‫الرتبية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬
‫الطفولة‬ ‫عيد‬ ‫يف‬ ‫اجلوائز‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫وتوفر‬
‫املجلة‬‫تت�ضمن‬‫كما‬.‫�سنة‬ ّ‫كل‬‫من‬‫جوان‬16
‫مع‬ ‫امل�صورة‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الر�سوم‬ ‫�ور‬�‫حم‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سم‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�زة‬�ّ‫ي‬��‫مم‬ ‫�شخ�صيات‬
‫واملو�سم‬ ،"‫التاريخ‬ ‫عرب‬ ‫"رحلة‬ ‫بعنوان‬
،"‫"االخرتاعات‬ ‫�وان‬��‫ن‬���‫ع‬ ‫�ت‬��‫حت‬ ‫�اين‬��‫ث‬���‫ل‬‫ا‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫املواهب‬ ‫اكت�شاف‬ ‫هو‬ ‫والهدف‬
.‫اجلوائز‬‫ك�سب‬
‫حتتوي‬ ‫املجلة‬ ‫أن‬� ‫�شنيرت‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
‫تون�سية‬ ‫مدينة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬��‫ي‬ "‫بالدي‬ ‫"مدن‬ ‫�ور‬�‫حم‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬�
،‫احليوان‬ ‫علم‬ ،‫والغالل‬ ‫اخل�ضر‬ ‫فوائد‬ ‫ركن‬ ‫أي�ضا‬� ،‫ّزاتها‬‫ي‬‫مبم‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ويع‬
‫هدايا‬ ‫املجلة‬ ‫وتت�ضمن‬ ،‫اليدوية‬ ‫الرباعة‬ ،‫الفكرية‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املخرتعون‬
.‫الرتفيهية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫إىل‬� ‫للدخول‬ ‫وق�صا�صات‬ ‫عدد‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫آت‬�‫ومفاج‬
‫العودة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫بعر�ض‬ ‫"قمنا‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
‫ا�شرتاك‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫هدية‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫ويتح�صل‬ ‫تفا�ضلي‬ ‫مبعلوم‬ ‫املدر�سية‬
‫عديد‬ ‫يف‬ ‫للتدري�س‬ ‫كو�سيلة‬ ‫املجلة‬ ‫وت�ستعمل‬ ،‫جمانا‬ ‫�صورته‬ ‫وتن�شر‬
‫الوطنية‬ ‫أعياد‬‫ل‬‫وا‬ ‫التظاهرات‬ ّ‫كل‬ ‫نواكب‬ ‫أننا‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬
.)‫تون�س‬،‫�صفاق�س‬،‫(�سو�سة‬‫الكتاب‬‫معار�ض‬‫يف‬‫ون�شارك‬
‫أن‬� ‫للمجلة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫الدرا�سة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ّ‫�سن‬ ‫اختيار‬ ‫وعن‬
‫الن�شريات‬ ‫ويف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫با‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املجال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�راغ‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬
‫هون‬ ّ‫يتوج‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ‫الدرا�سة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ّ‫ل�سن‬ ‫املوجهة‬
،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫ي�ستهدفون‬ ‫جعلهم‬ ‫امل�سطحة‬ ‫ال�شا�شات‬ ‫إىل‬�
‫وترغيب‬ ‫املعريف‬ ‫الزاد‬ ‫إثراء‬� ‫هدف‬ ‫أي�ضا‬�
‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫ومتتني‬ ‫املطالعة‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أنه‬� ‫خماطبنا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫الكتاب‬
‫التوا�صل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫�و‬�‫ج‬ ‫�اء‬�‫ش‬�����‫ن‬‫إ‬� ‫ميكن‬ ‫املجلة‬
.‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬
‫�سوتي‬ ‫�شركة‬ ‫مهمة‬ ‫إن‬� ‫�شنيرت‬ ‫وقال‬
‫ن�شر‬ ،‫يديرها‬ ‫التي‬ ‫والتوزيع‬ ‫للن�شر‬ ‫ميديا‬
‫الكتب‬ ‫وتوزيع‬ ،‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫رو�ضتي‬ ‫جملة‬
‫تون�سية‬ ‫ن�شر‬ ‫دور‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مت‬‫و‬ ،‫�ات‬‫ل‬�‫ج‬���‫مل‬‫وا‬
‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إ�صداراتهم‬� ‫ع‬ّ‫ز‬‫وتو‬ ‫أجنبية‬�‫و‬
،‫الرتكية‬ ‫النيل‬ ‫دار‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬
‫توزع‬ ‫التي‬ ‫للربجميات‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركة‬
‫وتفتح‬،‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫املوجهة‬‫الذكية‬‫املجموعات‬
‫مهم‬ ‫معلومة‬ ‫م�صدر‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫التعاون‬ ‫�سبل‬
‫والتعريف‬ ‫وتوعيتهم‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬
.‫والنا�شئة‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬‫التون�سية‬‫بالثقافة‬
‫جملة‬ ‫أن‬� ‫"�صحيح‬ ‫ميديا‬ ‫�سوتي‬ ‫ل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬
،‫الكربى‬ ‫التجارية‬ ‫والف�ضاءات‬ ‫أك�شاك‬‫ل‬‫وا‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫تو‬ ‫رو�ضتي‬
‫التظاهرات‬ ،‫املبيعات‬ ،‫اال�شرتاكات‬ ،‫الدعاية‬ ‫من‬ ‫مداخيلها‬ ‫أتى‬�‫وتت‬
‫املعنية‬ ‫الوزارة‬ ‫ولكن‬ ،‫املحيط‬ ‫حلماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬
‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫أن‬� ‫ونتمنى‬ ،‫الوعود‬ ‫تتجاوز‬ ‫ومل‬ ‫بدعمنا‬ ‫تهتم‬ ‫مل‬ ‫بالطفولة‬
‫مع‬‫�شراكة‬‫لبناء‬‫م�ستعدون‬‫ونحن‬،‫للطفولة‬‫خدمة‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫إجناح‬�
‫وتنمية‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫توعية‬ ‫ق�صد‬ ‫ّة‬‫د‬‫ما‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫جهة‬ ‫أو‬� ‫طرف‬ ‫أي‬�
."‫الذهنية‬‫قدراتهم‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬
‫املعريف‬‫الزاد‬‫إثراء‬ .."‫"روضتي‬‫جملة‬
‫املطالعة‬‫يف‬‫األطفال‬‫وترغيب‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬182014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬
‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬
‫الربوطة‬ ‫"جمل‬ ‫فيلمه‬ ‫لعر�ض‬ ‫العوين‬ ‫حمزة‬ ‫املخرج‬ ‫ي�ستعد‬ ،‫بتون�س‬ ‫الوثائقي‬ ‫الفيلم‬ ‫ملهرجان‬ ‫افتتاحه‬ ‫بعد‬
‫�سيعر�ض‬ ‫حيث‬ ‫ب�سوي�سرا‬ "‫الواقع‬ ‫ؤى‬�‫"ر‬ ‫مهرجان‬ ‫ومنها‬ ،‫العاملية‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫املهرجانات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ "‫القرط‬ -
‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫�سي�شارك‬ ‫حيث‬ ‫املغرب‬ ‫إىل‬� ‫الفيلم‬ ‫ي�سافر‬ ‫ثم‬ .‫أفريل‬� 29 ‫يوم‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫الفيلم‬
‫مبدينة‬ 2014 ‫جوان‬ 3 ‫يوم‬ ‫أي�ضا‬� ‫الفيلم‬ ‫�سيعر�ض‬ ‫كما‬ .‫أغادير‬�‫ب‬ ‫الوثائقي‬ ‫لل�شريط‬ ‫الدويل‬ ‫للمهرجان‬ ‫الر�سمية‬
،‫�شيكاغو‬‫مبدينة‬‫القادم‬‫جوان‬‫�شهر‬‫خالل‬‫ال�سينمائي‬‫النقد‬‫مهرجان‬‫يف‬‫الفيلم‬‫وي�شارك‬‫هذا‬.‫مب�صر‬‫إ�سماعيلية‬‫ل‬‫ا‬
.‫املقبل‬ ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫تربييكا‬ ‫مهرجان‬ ‫يف‬ ‫نيويورك‬ ‫مبدينة‬ ‫الفيلم‬ ‫�سيعر�ض‬ ‫كذلك‬ ‫أمريكا‬� ‫ويف‬
.‫القادم‬‫�سبتمرب‬‫�شهر‬‫من‬‫انطالقا‬‫التون�سية‬‫القاعات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫الفيلم‬‫و�سيعر�ض‬
‫عاملية‬ ‫مهرجانات‬ ‫يف‬ ‫تونيس‬ ‫فيلم‬ "‫"القرط‬
18 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫الثقافة‬ ‫وزير‬ ‫ال�صقلي‬ ‫مراد‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شرف‬�
‫للتظاهرة‬ 23 ‫للدورة‬ ‫الر�سمي‬ ‫االفتتاح‬ ‫على‬ 2014 ‫أفريل‬�
‫ت�ستور‬ ‫مبدينة‬ ‫أمت‬�‫الت‬ ‫التي‬ "‫الرتاث‬ ‫"�شهر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬
."‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬‫"املعارف‬‫�شعار‬‫حتت‬‫باجة‬‫والية‬‫من‬
‫التقليدية‬ ‫�ارف‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اذ‬�‫ق‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫تثمني‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫أكد الوزير‬�‫و‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ،‫االندثار‬ ‫من‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫ت�ستور‬ ‫يف‬
‫نقاط‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫املعارف‬ ‫جميع‬ ‫بجرد‬ ‫تق�ضي‬ ‫خطة‬
‫ودعمهم‬ ‫ال�صناعات‬ ‫هذه‬ ‫أ�صحاب‬� ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والتع‬ ،‫اجلمهورية‬
‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ل‬ ‫لتنتقل‬ ‫وتطويرها‬ ‫�صناعتها‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫أجل‬� ‫من‬
‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫التعريف‬ ‫ويقع‬ ،‫لل�شباب‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫وتفتح‬
.‫العاملي‬‫امل�ستوى‬‫وعلى‬‫الوطني‬
‫بالتعاون‬‫�ستعمل‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫أن‬�‫ال�سياق‬‫نف�س‬‫يف‬‫أعلن‬�‫و‬
‫التقليدية‬‫للمعارف‬‫�صغرى‬‫مراكز‬‫إجناز‬�‫على‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫مع‬
‫وال�سائح‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫يجد‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬ ،‫املناطق‬ ‫مبختلف‬
.‫الف�ضاءات‬‫هذه‬‫يف‬‫املناطق‬‫بهذه‬‫اخلا�صة‬‫املنتوجات‬
‫واالقت�صادي‬ ‫التنموي‬ ‫البعد‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫إىل‬� ‫ال�صقلي‬ ‫ودعا‬
‫بني‬ ‫توارثها‬ ‫ول�ضمان‬ ‫اجلمود‬ ‫من‬ ‫التقليدية‬ ‫�ارف‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اذ‬�‫ق‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬
‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫متوا�صلة‬ ‫جهود‬ ‫بذل‬ ‫أهمية‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫ب�شهر‬‫مرتبط‬‫وغري‬،‫اجلمهورية‬‫مناطق‬‫كامل‬‫ويف‬،‫يوميا‬‫العمل‬
‫املوروث‬ ‫على‬ ‫وللمحافظة‬ ،‫التح�سي�س‬ ‫بغاية‬ ‫فح�سب؛‬ ‫الرتاث‬
.‫وتنميته‬‫التون�سي‬
‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬‫ت�ستور‬‫مدينة‬‫اختيار‬‫�سبب‬‫أن‬�‫الثقافة‬‫وزير‬‫وك�شف‬
‫وتاريخي‬ ‫ثقايف‬ ‫لطابع‬ ‫امتالكها‬ ‫هو‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهر‬ ‫انطالق‬ ‫عن‬
‫وغنائها‬ ‫أندل�سية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرومانية‬ ‫احل�ضارة‬ ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫خا�ص‬
‫العادات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫على‬ ‫حافظت‬ ‫فقد‬ ‫املادي؛‬ ‫وغري‬ ‫املادي‬ ‫بالرتاث‬
.‫متيزها‬‫التي‬‫التقليدية‬‫وال�صناعات‬‫والتقاليد‬
‫�سري‬‫على‬‫لت�ستور‬‫زيارته‬‫خالل‬‫الثقافة‬‫وزير‬‫اطلع‬‫وقد‬،‫هذا‬
‫غرار‬ ‫على‬ ،‫باجلهة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الثقاف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫والنقائ�ص‬ ‫العمل‬
‫زار‬ ‫كما‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫واملكتبة‬ "‫الرياحي‬ ‫إبراهيم‬�" ‫الثقافة‬ ‫دار‬
‫الكبري‬ ‫اجلامع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫باملدينة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعامل‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
 ."‫طنقة‬‫"عني‬‫وموقع‬"‫القروا�شي‬‫"ن�صر‬‫ال�صالح‬‫الويل‬‫وزاوية‬
‫نقاطي‬ ‫خولة‬
‫ر‬‫ي‬‫و‬‫ن‬‫ت‬
‫صفحته‬ ‫غوغل‬ ‫العاملي‬ ‫البحث‬ ‫ك‬ ّ‫حمر‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫ز‬
‫لذكرى‬ ‫إحياء‬ ‫رشد‬ ‫بن‬ ‫الوليد‬ ‫أيب‬ ‫بصورة‬ ‫ة‬ّ‫ئيسي‬ ّ‫الر‬
10 - 1126 ‫أفريل‬ 14( ‫ميالده‬ ‫عىل‬ ‫سنة‬ 888 ‫مرور‬
‫اد‬ ّ‫رو‬ ‫وتناقل‬ .)‫هـ‬ 595 -‫هـ‬ 520 /1198 ‫ديسمرب‬
‫و‬ ‫ة‬ّ‫العلمي‬ ‫مآثره‬ ّ‫وأهم‬ ‫جل‬ ّ‫الر‬ ‫سرية‬ ‫ابكة‬ ّ‫الش‬
‫واملسلمني‬ ‫العرب‬ ‫احتفال‬ ‫بدا‬ ‫وباملقابل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫التنوير‬
،‫ميالده‬ ‫إىل‬ ‫يلتفتون‬ ‫ال‬ ‫فٱغلبهم‬ ،‫باهتا‬ ‫جل‬ ّ‫بالر‬
، ّ‫يستحق‬ ‫الذي‬ ‫القدر‬ ّ‫اإلبداعي‬ ‫جهده‬ ‫رون‬ ّ‫يقد‬ ‫وال‬
‫س‬ ّ‫تدر‬ ‫ال‬ ‫الكتب‬ ‫ات‬ ّ‫دف‬ ‫بني‬ ‫مرتوكة‬ ‫أفكاره‬ ّ‫أن‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬
‫منابر‬ ‫ويف‬ ‫املؤمترات‬ ‫يف‬ ‫فيها‬ ‫القول‬ ‫ل‬ ّ‫فص‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ،‫ّاس‬‫ن‬‫لل‬ ‫رشح‬ُ‫ت‬ ‫وال‬ ،‫اجلامعات‬ ‫يف‬
‫احلكمة‬ ‫بني‬ ‫فيام‬ ‫املقال‬ ‫"فصل‬ ‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ....‫نادرا‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫واإلعالم‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬
‫وحماولة‬ ،‫ة‬ّ‫يني‬ ّ‫الد‬ ‫املسائل‬ ‫يف‬ ‫العقيل‬ ‫ّظر‬‫ن‬‫لل‬ ‫تأصيل‬ "‫ّصال‬‫ت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫والشرّيعة‬
‫بينهام‬ ‫ّواصل‬‫ت‬‫ال‬ ‫أسباب‬ ‫عن‬ ‫وبحث‬ ،‫الشرّيعة‬ ‫وبني‬ ‫احلكمة‬ ‫بني‬ ‫ة‬ ّ‫اهلو‬ ‫جلرس‬
‫املذاهب‬ ‫فقهاء‬ ‫أقوال‬ ّ‫وبين‬ ،‫األحكام‬ ‫آيات‬ ‫ة‬ّ‫بإشبيلي‬ ‫القضاة‬ ‫قايض‬ ّ‫سر‬‫ف‬ ‫.كام‬
‫املسائل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫خصوص‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫املالكي‬ ‫مذهب‬ ‫ورشح‬ ،‫ّوازل‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ّية‬‫ن‬‫الس‬
‫ّفه‬‫ن‬‫مص‬‫يف‬‫وعكف‬."‫املقتصد‬‫وهناية‬‫املجتهد‬‫"بداية‬‫كتابه‬‫ضمن‬‫وذلك‬‫ة‬ّ‫الفقهي‬
‫االحتجاج‬ ‫قيمة‬ ّ‫وبين‬ ،‫الفالسفة‬ ‫ر‬ ّ‫كف‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫عىل‬ ّ‫الرد‬ ‫"عىل‬ ‫ّهافت‬‫ت‬‫ال‬ ‫"هتافت‬
‫جيمع‬ ،‫جديد‬ ‫كالم‬ ‫لعلم‬ ‫سا‬ ّ‫مؤس‬ ،‫ة‬ّ‫اإليامني‬ ‫العقائد‬ ‫ة‬ ّ‫صح‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫العقلي‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫باألد‬
‫تأويل‬ ‫إىل‬ ‫داعيا‬ ،‫الفلسفة‬ ‫وبني‬ ‫ين‬ ّ‫الد‬ ‫بني‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ويؤ‬ ،‫الربهان‬ ‫وبني‬ ‫البيان‬ ‫بني‬
.‫العقل‬ ‫يقتضيه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫ّة‬‫ن‬‫وس‬ ‫قرآنا‬ ‫التأسييس‬ ّ‫النص‬ ‫حمامل‬
‫ة‬ّ‫معرفي‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫القدم‬ ‫راسخ‬ ‫كان‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ّ‫يتبين‬ ‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫سرية‬ ‫يف‬ ‫ّاظر‬‫ن‬‫وال‬
‫وهو‬ ،‫الفلك‬ ‫علم‬ ِ‫ب‬ َ‫ع‬ ُ‫بش‬ ‫العامل‬ ‫وهو‬ ، ّ‫الطب‬ ‫فنون‬ ‫من‬ ‫ن‬ ّ‫املتمك‬ ‫فهو‬ ،‫ّى‬‫ت‬‫ش‬
‫وإىل‬ .‫والقضاء‬ ‫الفقه‬ ‫بأسباب‬ ‫اخلبري‬ ‫وهو‬ ،‫والفلسفة‬ ‫الكالم‬ ‫علم‬ ‫بناصية‬ ‫املمسك‬
‫رشح‬ ‫يف‬ ‫ضليعا‬ ،‫ة‬ّ‫اإلغريقي‬ ‫بالفلسفة‬ ‫عليام‬ ‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫كان‬ ‫مجيعا‬ ‫ذلك‬ ‫جانب‬
‫اإلسالمي‬ ‫العامل‬ ‫داخل‬ ‫اء‬ ّ‫القر‬ ‫إىل‬ ‫حماملها‬ ‫نقل‬ ‫التي‬ ‫وأرسطو‬ ‫أفالطون‬ ‫كتب‬
‫خالل‬ ‫ا‬ّ‫ب‬‫أورو‬ ‫يف‬ ‫ات‬ ّ‫الذ‬ ‫قائمة‬ ‫ة‬ّ‫فلسفي‬ ‫مدرسة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شد‬ ّ‫الر‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫وظ‬ ،‫وخارجه‬
‫رشوح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫أرسطو‬ ‫يفهم‬ ‫مل‬ ‫الغرب‬ ّ‫أن‬ ‫قيل‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫الوسطى‬ ‫القرون‬
‫كتاب‬ ‫جل‬ ّ‫الر‬ ‫رشح‬ ‫كام‬ .‫عنده‬ ‫املنطق‬ ‫ملاهية‬ ‫وتفصيله‬ ،‫ملقوالته‬ ‫رشد‬ ‫ابن‬
.‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫يني‬ ّ‫والد‬ ‫يايس‬ ّ‫الس‬ ‫الوعي‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫وأسهم‬ ،‫ألفالطون‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
.‫بالكفر‬‫واتهّمته‬‫كتبه‬‫وصادرت‬،‫أفكاره‬‫بت‬ ّ‫وتعق‬‫عليه‬‫الكنيسة‬‫محلت‬‫وقد‬
‫ة‬ّ‫إشبيلي‬‫من‬‫اإلبعاده‬‫حمنة‬‫رشد‬‫ابن‬‫عاش‬‫إذ‬،‫املسلمني‬‫بالد‬‫يف‬‫مصريه‬‫كان‬‫وكذا‬
،‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ارة‬ّ‫سي‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫أفكاره‬ ّ‫لكن‬ .‫ندقة‬ ّ‫الز‬ ‫بشبهة‬ ‫مي‬ُ‫ر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اكش‬ ّ‫مر‬ ‫إىل‬
‫دانتي‬ ‫فذكره‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫التنوير‬ ‫أفكاره‬ ‫أو‬ ‫صورته‬ ‫ة‬ّ‫إلبداعي‬ ‫األعامل‬ ‫عديد‬ ‫واستلهمت‬
‫يف‬ ‫رافائيل‬ ‫اإليطايل‬ ‫ام‬ ّ‫الرس‬ ‫ره‬ ّ‫وصو‬ ،‫ة‬ّ‫اإلهلي‬ ‫الكوميديا‬ ‫من‬ ‫ابعة‬ ّ‫الر‬ ‫األنشودة‬ ‫يف‬
‫كام‬ .‫باسمه‬ ‫ات‬ّ‫واملرسحي‬ ‫وايات‬ ّ‫الر‬ ‫عديد‬ ‫ت‬ ّ‫وتسم‬ ،"‫أثينا‬ ‫"مدرسة‬ ‫لوحته‬
‫فزع‬ُ‫ي‬‫و"كان‬.)1997(‫املصري‬‫فيلم‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ئيسي‬ ّ‫الر‬‫ة‬ّ‫الشخصي‬‫شاهني‬‫يوسف‬‫جعله‬
،‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫وفور‬ ‫مع‬ ،‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫تياه‬ُ‫ف‬ ‫إىل‬ ‫فزع‬ُ‫ي‬ ‫كام‬ ّ‫الطب‬ ‫يف‬ ‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫تيا‬ ُ‫ف‬ ‫إىل‬
‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫الذهبي‬ ‫رواية‬ ّ‫حد‬ ‫عىل‬ "‫ي‬ّ‫واملتنب‬ ‫ام‬ّ‫مت‬ ‫أيب‬ ‫ديوان‬ ‫حيفظ‬ ‫كان‬ ‫وقيل‬
‫مات‬ ‫املسلمني‬ ‫وغري‬ ‫املسلمني‬ ‫عىل‬ ‫وفضله‬ ‫ته‬ّ‫ي‬‫عبقر‬ ‫ورغم‬ .‫ّبالء‬‫ن‬‫ال‬ ‫أعالم‬ ‫سري‬
‫ونادى‬ ،‫ر‬ّ‫ب‬‫وتد‬ ‫ر‬ ّ‫فك‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫ليشء‬ ‫ال‬ ‫اكش‬ ّ‫بمر‬ ‫بيته‬ ‫يف‬ ‫حمبوسا‬ ،‫منفيا‬ ‫رشد‬ ‫ابن‬
‫فام‬ ،‫اخلالق‬ ‫عىل‬ ‫واالستدالل‬ ‫الكون‬ ‫فهم‬ ‫يف‬ ‫الربهان‬ ‫وبتحكيم‬ ،‫العقل‬ ‫بتحرير‬
‫كادوا‬ ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫األحادي‬ ‫والفكر‬ ‫ّكراري‬‫ت‬‫ال‬ ‫العقل‬ ‫وأنصار‬ ،‫ّقليد‬‫ت‬‫ال‬ ‫دعاة‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫بل‬ .‫كتبه‬ ‫وحرق‬ ‫بنفيه‬ ‫أمرا‬ ‫أصدر‬ ‫الذي‬ ‫دي‬ ّ‫املوح‬ ‫املنصور‬ ‫اخلليفة‬ ‫عند‬ ‫له‬
ّ‫برش‬ ‫إليها‬ ‫يدعو‬ ‫أو‬ ‫عليها‬ ‫قبل‬ُ‫ي‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫وهتديد‬ ،‫الفلسفة‬ ‫حتريم‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫جتاوز‬
‫مجود‬ ‫وإىل‬ ،‫العرب‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫العقالين‬ ‫الفكر‬ ‫انحسار‬ ‫إىل‬ ‫ى‬ ّ‫أد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫العقوبة‬
‫ر‬ّ‫ب‬‫تد‬ ‫عىل‬ ‫الغرب‬ ‫أقبل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ .‫الربهان‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫العرفان‬ ‫وصعود‬ ،‫االجتهاد‬
.‫ا‬ّ‫ب‬‫أورو‬ ‫يف‬ ‫احلداثة‬ ‫عرص‬ ‫إهلام‬ ‫مصدر‬ ‫كانت‬ ‫أنهّا‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫وتدريسها‬ ‫جل‬ ّ‫الر‬ ‫كتب‬
‫يف‬ ‫ألواحه‬ ‫ينرش‬ ،‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫فاعال‬ ‫فكرا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرشد‬ ‫بقيت‬ ‫لكن‬ ،‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫مات‬
...‫الم‬ ّ‫الظ‬ ‫عصور‬ ‫من‬ ‫أعظم‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ،‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ ...‫والغرب‬ ‫الشرّق‬
Averroès‫رشد‬‫ابن‬
‫الجمعاوي‬ ‫انور‬
‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬
‫بصفاقس‬ ‫احملترف‬ ‫املسرح‬ ‫ربيع‬ ‫مهرجان‬
‫مركز‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫ب�صفاق�س‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تنظم‬
‫امل�سرح‬ ‫ربيع‬ ‫مهرجان‬ ،‫ب�صفاق�س‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬
2014 ‫افريل‬ 29 ‫إىل‬� 22 ‫من‬ ‫التا�سعة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫املحرتف‬
.‫م�ساء‬‫ال�سابعة‬‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬‫ب�صفاق�س‬‫البلدي‬‫بامل�سرح‬
"‫ويقرؤون‬ ...‫"يبدعون‬ ‫بعنوان‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫أحفاد‬ ‫خيمة‬ ‫تدشني‬
‫فعاليات‬ ‫و�ضمن‬ ‫للكتاب‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫االحتفال‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫ابن‬ ‫�اد‬�‫ف‬��‫ح‬‫أ‬� ‫خيمة‬ ‫تد�شني‬ ّ‫مت‬ ،‫التون�سي‬ ‫الكتاب‬ ‫ربيع‬ ‫تظاهرة‬
‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،"‫ؤون‬�‫ويقر‬ ...‫"يبدعون‬ ‫بعنوان‬ ‫خلدون‬
.‫بالعا�صمة‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫ب�شارع‬‫أفريل‬�23‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬
‫األولى‬ ‫دورته‬ ‫في‬ّ‫ر‬‫احل‬ ‫ّعر‬‫ش‬‫لل‬ ‫الوطني‬ ‫امللتقى‬
‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫بيت‬ ‫م‬ّ‫ينظ‬
‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّورة‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫جنة‬ّ‫ل‬‫وال‬ ‫بتون�س‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬
‫ماي‬ 29 ‫من‬ ‫وذلك‬ ،"‫"مقام‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫عر‬ ّ‫لل�ش‬ ‫الوطني‬ ‫امللتقى‬
‫"م�سابقة‬ ،‫م�سابقتني‬ ‫الربجمة‬ ‫ّن‬‫م‬‫تت�ض‬ .2014 ‫جوان‬ 01 ‫إىل‬�
‫�سنة‬ 35 ‫امل�شارك‬ ّ‫�سن‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫وي�شرتط‬ "‫الق�صيدة‬
.‫�سابقة‬ ‫ملتقيات‬ ‫يف‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫لة‬ ّ‫متح�ص‬ ‫الق�صيدة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬
‫قيمتها‬ ‫أوىل‬� ‫جائزة‬ :‫اجلوائز‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫للفائزين‬ ‫وتر�صد‬ ‫هذا‬
300‫قيمتها‬‫وثالثة‬‫دينار‬500‫قيمتها‬‫ثانية‬‫جائزة‬،‫دينار‬700
‫وي�شرتط‬ "‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫"املخطوط‬ ‫م�سابقة‬ ‫هي‬ ‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫امل�سابقة‬ .‫دينار‬
‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�سابقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شعر‬ ‫إ�صدارات‬� ‫للم�شارك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫فيها‬
120 ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سابقة‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫ال‬ ّ‫متح�ص‬ ‫املخطوط‬
.‫مرقونة‬‫�صفحة‬
"‫"الرهيب‬ ‫ملسرحية‬ ‫جديدة‬ ‫عروض‬ ‫سلسلة‬
،‫م�ساء‬‫ال�سابعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫أفريل‬�24‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫انطلقت‬
‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫ن�ص‬ ،"‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ابن‬ ‫"الرهيب‬ ‫م�سرحية‬ ‫عرو�ض‬ ‫�سل�سة‬
،‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫إنتاج‬� ،‫العرقي‬ ‫منري‬ ‫إخراج‬�‫و‬ ‫اللطيفي‬
26 ‫وال�سبت‬ ،25 ‫اجلمعة‬ ‫يومي‬ ‫طيلة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ّ‫د‬‫وميت‬
‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫و�سيعقد‬ ‫هذا‬ .‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫بقاعة‬ 2014 ‫أفريل‬�
‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬‫الرابع‬ ّ‫الفن‬‫بقاعة‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫املقبل‬‫ماي‬2‫اجلمعة‬‫يوم‬
..‫الوطني‬‫للم�سرح‬‫اجلديدة‬‫وامل�شاريع‬‫االنتاجات‬‫عن‬
‫الفكرية‬ ‫للملكية‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫يحتفلون‬ ‫الشط‬ ‫حمام‬ ‫أطفال‬
‫املوافق‬ ‫الفكرية‬ ‫للملكية‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫االحتفال‬ ‫مبنا�سبة‬
‫ال�شط‬ ‫بحمام‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبة‬ ‫تنظم‬ ،‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أفريل‬� 26‫ـ‬‫ل‬
‫تظاهرة‬ ،‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬
‫ال�شط‬ ‫بحمام‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبة‬ ‫أطفال‬�" ‫بعنوان‬ ‫توعوية‬ ‫ثقافية‬
‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫امللكية‬‫وحتديدا‬"‫الفكرية‬‫للملكية‬‫العاملي‬‫باليوم‬‫يحتفلون‬
.‫املكتبة‬‫بف�ضاء‬2014‫أفريل‬�27‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫وذلك‬،‫والفنية‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫إعداد‬
‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ت�صدر‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬
‫عن‬ ‫فقط‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وتتواجد‬ ،2005 ‫دي�سمرب‬ ‫منذ‬
‫جملة‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫العدد‬ ‫�صدر‬ ،‫�ات‬�‫ك‬‫�ترا‬‫ش‬���‫اال‬ ‫طريق‬
‫�صدر‬‫أن‬�‫بعد‬‫املا�ضي‬‫مار�س‬‫بتون�س‬‫الرتكية‬"‫"حراء‬
‫التقت‬ "‫"الفجر‬ .2014 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫يا�شار‬ ‫�وب‬��‫ي‬‫أ‬� ‫بتون�س‬ ‫الرتكية‬ ‫�راء‬�‫ح‬ ‫جملة‬ ‫ممثل‬
‫حراء‬ ‫"جملة‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ‫املجلة‬ ‫بهذه‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫للتعريف‬
‫علمية‬ ‫جملة‬ ‫وهي‬ ،‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫تركية‬ ‫جملة‬ ‫أول‬�
‫البلدان‬‫من‬‫عدد‬‫إىل‬�‫ع‬ّ‫ز‬‫تو‬.‫�شهرين‬‫كل‬‫ت�صدر‬،‫ثقافية‬
،‫ا�سطمبول‬ ‫يف‬ ‫املجلة‬ ‫وتطبع‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬
."‫م�صر‬‫من‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫وت�صل‬،‫واملغرب‬‫القاهرة‬
ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫أنها‬� ‫يا�شار‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫املجلة‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫وعن‬
‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫أتراك‬�‫و‬ ‫عرب‬ ‫ملخت�صني‬ ‫املقاالت‬ ‫من‬ ‫عددا‬
،‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الطفل‬ ،‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ،‫معا�صرة‬ ‫(ق�ضايا‬ ‫خمتلفة‬
‫خمتلفة‬ ‫بلغات‬ ‫املجلة‬ ‫وتتواجد‬ ،)...‫العلم‬ ،‫الثقافة‬
‫والرو�سية‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالجنليزية‬ ‫الفرن�سية‬ ‫منها‬
‫وتوزع‬ ،1979 ‫منذ‬ ‫الرتكية‬ ‫وطبعا‬ ،‫إ�سبانية‬‫ل‬‫وا‬
‫فيها‬ ‫يكتب‬ ‫لغة‬ ‫وكل‬ .‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ن�سخة‬ ‫ألف‬� 850
‫تتوجه‬‫الذي‬‫املجتمع‬‫يخاطبون‬‫رون‬ّ‫ك‬‫ومف‬‫ون‬ ّ‫خمت�ص‬
‫يكتبون‬ ‫الذين‬ ‫املخت�صون‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫املجلة‬ ‫إليه‬�
‫الله‬ ‫فتح‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫م�شهورون‬ ‫كتاب‬ ‫هم‬ ‫املجلة‬ ‫يف‬
...‫النجار‬‫املجيد‬‫عبد‬،‫املرزوقي‬‫يعرب‬‫أبو‬�،‫كولن‬
‫بالعلوم‬ ‫تعنى‬ "‫"حراء‬ ‫جملة‬ ‫أن‬� ‫يا�شار‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫أ�سرار‬� ‫وحتاور‬ ‫واالجتماعية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الطبيعية‬
‫باملنظور‬ ‫ال�شا�سعة‬ ‫الكون‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫الب�شرية‬ ‫النف�س‬
‫العلم‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫وتنا�سب‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫آ‬���‫ت‬ ‫يف‬ ‫�اين‬���‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫آين‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬
‫ؤكد‬�‫وت‬ ،‫والواقع‬ ‫والفكر‬ ‫والقلب‬ ‫والعقل‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫حياة‬ ‫كمنهج‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬
‫التطابق‬ ‫وتربز‬ ،‫الكونية‬ ‫وال�سنن‬ ‫الب�شرية‬ ‫والفطرة‬
،‫املنظور‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬‫و‬ ‫امل�سطور‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫�ين‬‫ب‬
‫"املجلة‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫بينهما‬ ‫ال�صدام‬ ‫أو‬� ‫الف�صل‬ ‫نافية‬
‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ،‫ال�صياغة‬ ‫ع�صرية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫آ‬�‫�ر‬�‫ق‬
‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ‫إميان‬� ‫إىل‬� ‫القلوب‬ ‫يف‬ ‫ال�ساكن‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتويل‬
‫وتعتمد‬ ‫واملعا�صرة‬ ‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫حيث‬ ‫معي�ش‬
‫االبتعاد‬ ‫مع‬ ‫الواقع‬ ‫وفهم‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهم‬ ‫يف‬ ‫الو�سطية‬
."‫والتفريط‬‫إفراط‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬
‫يف‬ ‫أنهم‬� ‫بتون�س‬ ‫الرتكية‬ "‫"حراء‬ ‫ممثل‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬
‫�سم‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫ق‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�وث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لون‬ ّ‫يف�ض‬ ‫املجلة‬
‫تثري‬ ‫والتي‬ ،‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعمل‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالروح‬
‫وتعمل‬ ،‫القارئ‬ ‫لدى‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫والرغبة‬ ‫العلم‬ ‫روح‬
‫القيم‬‫و�صيانة‬‫تر�سيخ‬‫"على‬‫يا�شار‬‫قول‬‫ح�سب‬‫املجلة‬
،‫واملجتمع‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفرد‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬
‫والهادئ‬‫البناء‬‫واحلوار‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫باالنفتاح‬‫ؤمن‬�‫وت‬
‫املوازنة‬‫إىل‬�‫وت�سعى‬،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫ل�صالح‬ ّ‫ي�صب‬‫فيما‬
‫يف‬ ‫واجلمالية‬ ‫امل�ضمون‬ ‫يف‬ ‫العلمية‬ ‫بني‬
ّ‫حتث‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫العر�ض‬ ‫أ�سلوب‬�‫و‬ ‫ال�شكل‬
‫مبهنية‬‫املواد‬‫معاجلة‬‫على‬‫القلم‬‫أ�صحاب‬�
‫اجلوانب‬ ‫ومراعاة‬ ‫التب�سيط‬ ‫مع‬ ‫عالية‬
.‫الكتابة‬‫يف‬‫واجلمالية‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬
"‫"حراء‬ ‫جملة‬ ‫إن‬� ‫يا�شار‬ ‫أيوب‬� ‫وقال‬
‫من‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫وهي‬ ‫النيل‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬
‫تابعة‬ ‫ن�شر‬ ‫دور‬ ‫جمموعة‬
‫للن�شر‬ ‫�اق‬�‫ن‬��‫ي‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬
‫من‬ ‫وهي‬ ‫الثقايف‬
‫جمموعات‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬�
‫يف‬‫�ر‬����‫ش‬�����������‫ن‬�����‫ل‬‫ا‬
‫تقوم‬ ‫حيث‬ ‫تركيا‬
‫الكتب‬ ‫خمتلف‬ ‫بن�شر‬
،‫اللغات‬ ‫ومبختلف‬
‫اللغة‬‫مقدمتها‬‫ويف‬
‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫الرتكية‬
‫يف‬ ‫أثرها‬� ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الن�شر‬ ‫ديار‬ ‫إحدى‬� ‫هي‬ ‫النيل‬ ‫دار‬
‫الرتكية‬ ‫من‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ترجمة‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫حيث‬ ‫القاهرة‬
.‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫وتن�شر‬ ‫العربية‬ ‫إىل‬�
‫تون�س‬ ‫معر�ض‬ ‫يف‬ ‫النيل‬ ‫دار‬ ‫�شاركت‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬
‫وتوزع‬ .‫أخريتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورتني‬ ‫خالل‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬
،‫�شنيرت‬ ‫ريا�ض‬ ‫يديرها‬ ‫التي‬ ،‫ميديا‬ ‫�سوتي‬ ‫�شركة‬
.‫النيل‬‫دار‬‫عن‬‫ال�صادرة‬‫واملجالت‬‫الكتب‬
‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬‫معظم‬‫أن‬�‫يا�شار‬ّ‫بين‬،‫اللقاء‬‫هذا‬‫ختام‬‫ويف‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫يع‬‫الذي‬‫الع�صر‬‫هذا‬‫يف‬‫�سيما‬‫وال‬‫وعقائده‬
‫قيام‬ ‫وجوب‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫جمهوال‬ ‫احلقيقي‬
‫أن‬‫ل‬ ‫بينها‬ ‫ال�صراع‬ ‫ولي�س‬ ‫احل�ضارات‬ ‫بني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬
‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫�صالح‬‫يف‬‫لي�س‬‫ال�صراع‬‫هذا‬‫مثل‬
‫العامل‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫ومهمة‬ ‫م�سلمة‬ ‫دولة‬ ‫"تركيا‬ ‫قائال‬
‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬
‫واملجتمعية‬ ‫الثقافية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ورت‬�‫ط‬��‫ت‬
‫�صدر‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬ ،‫�ة‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫�م‬��‫غ‬‫ر‬
‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫كتاب‬ ‫وهو‬ ‫الرتكي‬ ‫امللف‬
‫يف‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫امل�ستجدات‬ ‫خمتلف‬
‫توطيد‬ ‫ملزيد‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫تركيا‬
‫العربية‬ ‫والدول‬ ‫تركيا‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬
‫وتركيز‬‫�ارب‬������‫ق‬�������‫ت‬�������‫ل‬‫ا‬
‫�ري‬����‫ك‬�����‫ف‬�����‫ل‬‫ا‬
.‫بينهم‬
‫بجائزة‬ ‫�اردي‬��‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ج‬ّ‫�و‬���‫ت‬
‫إ�صداره‬� ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫الذهبي‬ ‫الكومار‬
‫الذهبي‬‫الكومار‬‫جائزة‬‫آلت‬�‫و‬"‫املواجع‬‫"ديوان‬
‫للكاتب‬ ‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�روا‬�‫ل‬��‫ل‬ 2014
‫ثماين‬ ‫"ولدت‬ ‫روايته‬ ‫عن‬ ‫املن�صوري‬ ‫�صابر‬
‫باللغة‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫جائزة‬ ‫ومنحت‬ ."‫مرات‬
‫عن‬ ‫الو�سالتي‬ ‫الرميلي‬ ‫أمنة‬� ‫للكاتبة‬ ‫العربية‬
‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫جائزة‬ ‫أما‬� ،"‫"الباقي‬ ‫روايتها‬
‫الكاتبة‬ ‫ن�صيب‬ ‫من‬ ‫فكانت‬ ‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬
،D.A.B.D.A‫روايتها‬ ‫عن‬ ‫ح�سني‬ ‫خولة‬
2014 ‫ل�سنة‬ ‫االكت�شاف‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫وحت�صل‬
‫عن‬ ‫الرتكي‬ ‫جنيب‬ ‫الروائي‬ ‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬
‫أما‬� ، Le destin apprivoisé‫روايته‬
2014‫ل�سنة‬‫العربية‬‫باللغة‬‫االكت�شاف‬‫جائزة‬
‫روايته‬ ‫عن‬ ‫اجلميل‬ ‫فتحي‬ ‫للكاتب‬ ‫أ�سندت‬�‫ف‬
‫جوائز‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ت‬ ‫حفل‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ."‫البحر‬ ‫"باب‬
‫يوم‬ ‫م�ساء‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬
‫بالعا�صمة‬ ‫البلدي‬ ‫بامل�سرح‬ ‫املا�ضي‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫الثقافة‬‫وزير‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬
‫ع�شرة‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫م‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دورة‬��‫ل‬���‫ل‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ش‬���‫�ر‬�‫ت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬
‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫روا‬ 19 ‫الذهبي‬ ‫للكومار‬
‫وقد‬ ،‫�ذا‬��‫ه‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫باللغة‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫روا‬ 13‫و‬
‫بالرواية‬‫خا�صة‬‫حتكيم‬‫جلنتي‬‫للغر�ض‬‫تكونت‬
‫واحدة‬ ‫كل‬ ‫ت�ضم‬ ‫الفرن�سية‬ ‫والرواية‬ ‫العربية‬
.‫أع�ضاء‬�‫خم�سة‬‫منها‬
‫وتثمينها‬‫ة‬ّ‫ي‬‫التقليد‬‫املعارف‬‫عىل‬‫للحفاظ‬‫خطة‬‫يضع‬‫الثقافة‬‫وزير‬
‫إصدارات‬
‫باحلرية‬‫ى‬ّ‫ن‬‫تتغ‬‫وطبعة‬‫جديد‬‫ثوب‬‫يف‬:"‫الثورة‬‫"مفردات‬:‫التوايل‬‫على‬‫وهي‬‫واحد‬‫آن‬�‫يف‬‫�شعرية‬‫كتب‬‫ثالثة‬‫�شلبية‬‫بن‬‫حافظ‬‫�اذ‬��‫ت‬‫أ�س‬‫ل‬‫ل‬‫�درت‬��‫ص‬�
‫عانى‬‫التي‬‫�ر‬��‫م‬‫اجل‬‫�سنوات‬‫وهي‬،‫�س‬���‫تون‬‫عا�شتها‬‫مثرية‬‫�ة‬��‫ي‬‫زمن‬‫لفرتة‬‫ؤرخ‬����‫ت‬‫أنها‬�‫كما‬،‫أهدافها‬�‫�ق‬��‫ي‬‫وحتق‬‫�ورة‬��‫ث‬‫ال‬‫إىل‬�‫�و‬��‫ع‬‫وتد‬‫�ان‬��‫س‬�‫إن‬‫ل‬‫ا‬‫�وق‬��‫ق‬‫وح‬
.‫ألوانا‬�‫العذاب‬‫من‬‫وذاقوا‬‫املعاناة‬ ّ‫كل‬‫منها‬‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬
‫وتناف�س‬ ‫مقد�ساته‬ ‫وانتهكت‬ ‫أر�ضه‬� ‫اغت�صبت‬ ‫م�سلم‬ ‫عربي‬ ‫�شعب‬ ‫معاناة‬ ‫ر‬ّ‫ي�صو‬ ‫كتاب‬ :"‫وال�شموخ‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫الع‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫"غ‬
‫إجالال‬�‫العامل‬‫�شعوب‬‫له‬‫وقفت‬‫�ا‬��‫ب‬‫عجي‬‫�صمودا‬‫أمامهم‬�‫�صمد‬‫ولكنه‬،‫وح�صاره‬‫وت�شريده‬‫�ه‬��‫ح‬‫ذب‬‫يف‬‫�داء‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫الظافرة‬‫ّة‬‫ي‬‫أب‬‫ل‬‫ا‬‫غزة‬‫أهل‬�‫وخا�صة‬‫القاهرة‬‫الفوالذية‬‫إرادته‬�‫و‬‫البا�سلة‬‫ال�شعبية‬‫مقاومته‬‫بف�ضل‬‫وتعظيما‬
‫ال�شخ�صيات‬ ‫أبرز‬� ‫وحتليل‬ ‫و�صف‬ ‫يف‬ ‫وتعمقها‬ ‫ق�صائده‬ ‫لطول‬ ‫باملالمح‬ ّ‫�سمي‬ ‫وقد‬ :"‫ال�شعرية‬ ‫"املالمح‬
‫لعبته‬‫وما‬،‫قة‬ّ‫ال‬‫اخل‬‫اجلميلة‬‫بقيمها‬‫التاريخ‬‫وجه‬‫وغيرّت‬‫وف�ضائلها‬‫مبناقبها‬‫�ا‬��‫ي‬‫الدن‬‫أت‬‫ل‬‫م‬‫التي‬‫�ة‬��‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬
‫أخذت‬�‫و‬‫�شلبية‬‫�ن‬��‫ب‬‫حافظ‬‫ال�شاعر‬‫بعقل‬‫ع�صفت‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬‫ال�شخ�صيات‬‫هذه‬‫ومن‬،‫�ة‬��‫ب‬‫وعجي‬‫خطرية‬‫أدوار‬�‫�ن‬��‫م‬
‫أراد‬�‫وقد‬.‫�ام‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫عمالق‬‫الفاروق‬،‫�ة‬��‫ص‬�‫خا‬‫ب�صفة‬‫عائ�شة‬‫�دة‬��‫ي‬‫ال�س‬،‫عامة‬‫�ة‬��‫ف‬‫ب�ص‬‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬��‫ب‬‫ال�صحا‬:‫�ه‬��‫ب‬‫بل‬
‫أبناء‬�‫عند‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الثقافة‬‫يف‬‫جديدة‬‫روح‬‫وبعث‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الرتاث‬‫من‬‫مناذج‬‫إحياء‬�‫املالمح‬‫بهذه‬‫ال�شاعر‬
.‫�سباتها‬‫من‬‫وت�ستفيق‬‫جديد‬‫من‬‫تنه�ض‬‫ها‬ّ‫ل‬‫ع‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬
‫شلبية‬‫بن‬‫حافظ‬‫للشاعر‬‫جديدة‬‫إصدارات‬‫ثالثة‬
‫الباردي‬‫حممد‬
‫بجائزة‬‫يفوز‬
‫الذهبي‬‫الكومار‬
2014‫لسنة‬
:‫ياشار‬ ‫أيوب‬ ‫بتونس‬ ‫التركية‬ "‫"حراء‬ ‫ممثل‬
‫الساكن‬‫اإليامن‬‫حتويل‬‫إىل‬‫تسعى‬‫ة‬ّ‫ل‬‫املج‬
‫معيش‬‫ال‬ّ‫ع‬‫ف‬‫إيامن‬‫إىل‬‫القلوب‬‫يف‬
‫الساكن‬‫اإليامن‬‫حتويل‬‫إىل‬‫تسعى‬‫ة‬ّ‫ل‬‫املج‬
‫معيش‬‫ال‬ّ‫ع‬‫ف‬‫إيامن‬‫إىل‬‫القلوب‬‫يف‬
‫فرج‬ ‫جليلة‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬202014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬21 ‫إقتصاد‬‫إقتصاد‬
‫التوافق‬ ‫رحم‬ ‫من‬ "‫"التكنوقراط‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫حكومة‬ ‫ولدت‬
،‫واملدنية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والقوى‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫�شريحة‬ ‫بني‬ ‫الوطني‬
‫عنق‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫تخرج‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وم�صري‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫إن‬�‫و‬
‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ،‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫أزق‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ‫الزجاجة‬
‫عن‬ ‫ولتحييدها‬ ،‫م�صداقية‬ ‫أكرث‬� ‫إعطائها‬‫ل‬ ‫توافقي‬ ّ‫ين‬‫ومد‬ ّ‫�سيا�سي‬ ‫غطاء‬
.‫ّة‬‫ي‬‫احلزب‬‫التوظيفات‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫التجاذبات‬ ّ‫كل‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخمتلف‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫الت�شاور‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬
‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ال�سيد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫دعا‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملدن‬
‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫فيه‬ ‫ّل‬‫م‬‫تتح‬ ‫االقت�صادي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫ى‬َ‫ن‬‫ُع‬‫ي‬ ‫وطني‬ ‫�وار‬�‫ح‬
،‫البالد‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاه‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫الوطنية‬
.‫�سع‬ّ‫مو‬‫وحوار‬‫ت�شاور‬ ّ‫ظل‬‫يف‬ ‫مقارباتها‬‫ّم‬‫د‬‫وتق‬
‫الوطني‬ ‫االقت�صادي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ّ‫كل‬
‫رئا�سة‬‫أرادتها‬�‫التي‬‫بقرطاج‬‫ال�ضيافة‬‫بق�صر‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫أمت‬�‫الت‬‫التي‬
‫وخمتلف‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫والت�شاور‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫لفتح‬ ‫�ارا‬�‫ط‬‫إ‬� ‫احلكومة‬
‫�سيعقد‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صادي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
.‫ماي‬‫�شهر‬‫أواخر‬�
‫ة‬ّ‫أساسي‬‫حماور‬10
‫رئي�س‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫العمل‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫ور‬ ‫ّن‬‫م‬‫و�ستت�ض‬
‫حماور‬ 10 ‫�ي‬�‫ل‬��‫ف‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ن�ضال‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫بامللفات‬ ‫املكلف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬
،‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫ويف‬ ،‫الطاقة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ّعم‬‫د‬‫ال‬ ‫منظومة‬ ‫برت�شيد‬ ‫تتعلق‬
‫لقانون‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫واملالية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وو�ضع‬
،‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التناف�س‬ ‫والقدرة‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫وا‬ ،‫التكميلي‬ ‫املالية‬
،‫ال�ضغوطات‬ ‫جمابهة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وكيف‬ ،‫التون�سي‬ ‫للمواطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬ ‫والقدرة‬
‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫املوازية‬ ‫والتجارة‬ ‫والتهريب‬ ‫املايل‬ ‫والعجز‬ ‫م‬ ّ‫الت�ضخ‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬
.‫احلا�ضرة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫اقرتحها‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫املحاور‬‫من‬‫جملة‬
‫ّة‬‫ي‬‫بالكيف‬‫له‬‫اال�ستعداد‬‫و�ضرورة‬‫احلوار‬‫هذا‬‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬�‫على‬‫تعليقه‬‫ويف‬
‫أن‬� ‫ال�شكندايل‬ ‫ر�ضا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫باجلامعة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الالزمة‬
‫التوازنات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫كثرية‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫إ‬� ‫وهناك‬ ‫�صعب‬ ‫احلايل‬ ‫الظرف‬
‫احلكومة‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للدولة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واخلارج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬
‫ّتها‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫تقدر‬ ‫وال‬ ‫ؤملة‬�‫م‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫ـ‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الرجوع‬ ‫من‬ ‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أخذ‬� ‫عند‬ ‫لها‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫وحدها‬
‫رحم‬‫من‬‫جاءت‬‫أنها‬‫ل‬‫الوطني؛‬‫احلوار‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫ّة‬‫ي‬‫والوطن‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬
‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫هات‬ ّ‫التوج‬ ‫يف‬ ‫بالت�شاور‬ ‫فيه‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫التوافق‬
.‫للحكومة‬‫الكربى‬
‫احلوار؟‬‫هذا‬‫من‬‫ننتظر‬‫ماذا‬
‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫توقعاته‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�
‫أحزابا‬� ،‫املجتمعون‬ ‫بها‬ ‫�رج‬�‫خ‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫نقطة‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬
،‫املطروحة‬ ‫واحللول‬ ،‫االقت�صاد‬ ‫لت�شخي�ص‬ ‫دة‬ ّ‫موح‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ،‫ومنظمات‬
‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلقيق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫متباينة‬ ‫اليوم‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫فا‬
‫فهو‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫باعها‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫واخلطوات‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شها‬
‫اخلارجي‬‫التداين‬‫إىل‬�‫اللجوء‬‫يف‬‫انق�ساما‬‫هناك‬‫أن‬�‫املثال‬‫�سبيل‬‫على‬‫يرى‬
‫من‬ ‫فهناك‬ ،ّ‫احلل‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ 2013‫و‬ 2010 ‫بني‬ ‫مرات‬ 3 ‫ت�ضاعف‬ ‫الذي‬
ّ‫حل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫يرى‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ،‫اخلارجي‬ ‫التداين‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫�ضرورة‬ ‫يرى‬
‫ّدة‬‫ع‬‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫االقرتا�ض‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫�سوى‬ ‫لنا‬
‫االقت�صاد‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫الديون‬ ‫هذه‬ ‫ت�سديد‬ ‫على‬ ‫قدرتنا‬ ‫ّها‬‫م‬‫أه‬� ،‫عوامل‬
‫درا�ستها‬‫االقت�صادي‬‫احلوار‬‫على‬‫ويجب‬،‫مقرتحات‬‫ّمت‬‫د‬‫ق‬‫أطراف‬�‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫أن‬�
.‫منها‬‫�صلح‬‫ما‬‫أخذ‬�‫و‬‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫وتنزيلها‬
‫ولكن‬ ،‫�سهلة‬ ‫تكون‬ ‫ا‬ّ‫بم‬‫ور‬ ،‫موجودة‬ ‫احللول‬ ‫أن‬� ‫ال�شكندايل‬ ّ‫وبين‬
،‫ة‬ّ‫ي‬‫إ�ضاف‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫جبائ‬ ‫موارد‬ ‫إيجاد‬� ‫احلكومة‬ ‫فعلى‬ ،‫عليها‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬
‫التفكري‬،‫ة‬ّ‫ر‬‫احل‬‫املهن‬‫قطاع‬‫وهيكلة‬،‫ال�ضريبي‬‫ب‬ّ‫ر‬‫الته‬ ّ‫ملف‬‫يفتح‬‫وهنا‬
‫القطاعات‬‫هذه‬‫أن‬‫ل‬‫ا؛‬ّ‫ي‬‫جبائ‬‫منها‬‫واال�ستفادة‬‫املوازية‬‫التجارة‬‫إدماج‬�‫يف‬
ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫�شائكة‬ ‫ملفات‬ ‫تعترب‬ ‫أنها‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫مهدورة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جبائ‬ ‫موارد‬ ‫هي‬
.‫لها‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫فيها‬ ‫للخو�ض‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫للحكومة‬
‫التوافق‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ّ‫امللح‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫ال�شكندايل‬ ‫ر�ضا‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫م‬ ّ‫ت�ضخ‬‫إىل‬�‫راجع‬‫ّة‬‫ي‬‫امليزان‬‫هذه‬‫ارتفاع‬‫أن‬�‫ّنا‬‫ي‬‫مب‬،‫رف‬ ّ‫الت�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫ميزان‬‫عليها‬
‫إياه‬� ‫وا�صفا‬ ،‫الطاقة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫كثريا‬ ‫ارتفع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫منظومة‬
‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫معاجلة‬ ‫أن‬� ‫ال�شكندايل‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫�ود‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ساد‬ ‫ب�صندوق‬
‫داخله‬ ‫الف�ساد‬ ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫�ا‬�ّ‫نم‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ي‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ب�شكل‬ ‫الدعم‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫تتم‬ ‫ال‬
‫القدرة‬ ‫من‬ ّ‫مي�س‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تدريج‬ ‫رفعه‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ثم‬ ،‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬
.‫ي�ستحقه‬‫من‬‫إىل‬�‫وتوجيهه‬،‫للتون�سيني‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬
‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫املجتمعني‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫االقت�صاد‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬
‫عمودا‬‫يعترب‬‫الذي‬‫الف�سفاط‬‫لقطاع‬‫جذري‬ ّ‫حل‬‫على‬‫يتفقوا‬‫أن‬�‫االقت�صادي‬
‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫مت�سائال‬ ،‫الوطني‬ ‫اقت�صادنا‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫فقر‬
‫طرف‬ ‫من‬ ‫احلماية‬ ‫كتوفري‬ ،‫املبا�شر‬ ‫اخلارجي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫كما‬
‫من‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ّع‬‫ب‬‫وتت‬ ،‫�ن‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلي�ش‬
‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫عجلة‬ ‫تعطيل‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬
‫تون�س‬‫خ�سائر‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫فيه‬
‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ت‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ب‬ ‫�اع‬��‫ط‬���‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬����‫ه‬ ‫يف‬
‫يفوق‬‫ما‬‫املا�ضية‬‫الثالث‬‫ال�سنوات‬
‫قيمة‬ ‫تقريبا‬ ‫وهي‬ ،‫دينار‬ ‫مليار‬ 2
.‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬‫ديوننا‬
‫ة؟‬ّ‫االجتامعي‬‫اهلدنة‬‫ملطلب‬‫مصري‬‫أي‬
‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬
‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جلائزة‬ ‫تر�شح‬ ّ‫ملف‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫الذي‬
‫الوطني‬ ‫للحوار‬ ‫رعايته‬ ‫عند‬ ‫ّلها‬‫م‬‫حت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التاريخ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬
‫عرب‬ ‫التوافق‬ ‫رحم‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫بال�سعي‬
‫فاحلوار‬ ،‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫ال�ضغط‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫العمل‬ ‫ثقافة‬ ‫تكري�س‬
.‫ال�سيا�سي‬‫الوطني‬‫للحوار‬‫ا�ستكمال‬‫هو‬‫الوطني‬‫االقت�صادي‬
‫االحتاد‬ ‫ّلت‬‫م‬‫ح‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إليها‬� ‫�سبقه‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫دعوة‬
،‫الوطني‬ ‫اقت�صادنا‬ ‫إليه‬� ‫آل‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جانب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬
‫فاالحتاد‬ ،‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫يحرج‬ ‫قد‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫اجتماع‬ ‫بهدنة‬ ‫وطالبوه‬
‫دوره‬ ‫وبني‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫حقيق‬ ‫أزمة‬�‫ب‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يقينه‬ ‫بني‬ :‫نارين‬ ‫بني‬ ‫أ�صبح‬�
‫هذا‬ ‫من‬ ‫وللخروج‬ .‫فيها‬ ‫املنخرطني‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫التزامات‬ ‫لها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نقاب‬ ‫مة‬ّ‫كمنظ‬
‫يبحث‬ ‫ولكنه‬ ،‫التنازالت‬ ‫بع�ض‬ ‫ّم‬‫د‬‫�سيق‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫البع�ض‬ ‫يرى‬ ‫أزق‬���‫مل‬‫ا‬
‫املالية‬ ‫لو�ضعية‬ ‫�ايل‬�‫م‬ ‫بتدقيق‬ ‫مطالبته‬ ‫يف‬ ‫�ده‬�‫ج‬‫و‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�رج‬�‫خم‬ ‫عن‬
‫وت�شرف‬ ،‫وامل�ستقلني‬ ‫املخت�صني‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ،‫العمومية‬
،‫االجتماعي‬ ‫العقد‬ ‫أطراف‬‫ل‬ ‫ممثلة‬ ‫تركيبة‬ ‫ذات‬ ‫قيادة‬ ‫جلنة‬ ‫إجنازها‬� ‫على‬
‫االقت�صادي‬ ‫احلوار‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬ ‫أر�ضية‬�‫و‬ ‫منطلقا‬ ‫التدقيق‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬ ‫وتكون‬
.‫الوطني‬
‫ة؟‬ّ‫السياسي‬‫األزمة‬‫يف‬‫نجح‬‫كام‬‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬‫األزمة‬ ّ‫حل‬‫يف‬‫التوافق‬‫ينجح‬‫هل‬
‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬
‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫إعداد‬‫واليات‬ 5 ‫�سي�شمل‬ ‫جديد‬ ‫م�شروع‬ ‫مالمح‬ ‫الفنية‬ ‫امل�ساندة‬ ‫لوكاالت‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شبكة‬ ‫عن‬ ‫وفد‬ ‫ا�ستعر�ض‬
‫ال�شباب‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫حت�سني‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫جمايل‬ ‫يف‬ )‫بطالة‬ ‫ن�سب‬ ‫أكرث‬� ‫ت�سجل‬ ‫(التي‬
‫دور‬‫لها‬‫املبادرة‬‫هذه‬‫أن‬�‫أكد‬�‫الذي‬‫والت�شغيل‬‫املهني‬‫التكوين‬‫وزير‬‫العموري‬‫حافظ‬‫بال�سيد‬‫لقائهم‬‫خالل‬‫وذلك‬
‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫الربنامج‬ ‫ويتمثل‬ .‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫هام‬
‫لطالبي‬ ‫املوجهة‬ ‫خدماتهم‬ ‫لتطوير‬ ‫وذلك‬ ‫مهني‬ ‫تكوين‬ ‫ومراكز‬ ‫ت�شغيل‬ ‫مكاتب‬ ‫من‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مل�صالح‬ ‫الفنية‬
‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫ع�صرية‬ ‫بتجهيزات‬ ‫وتزويدها‬ ‫التكوين‬ ‫مبراكز‬ ‫التكوين‬ ‫جودة‬ ‫حت�سني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التكوين‬
.‫العالية‬‫امل�ضافة‬‫القيمة‬‫ذات‬‫القطاعات‬‫يف‬‫خا�صة‬‫امل�شاريع‬‫بعث‬‫يف‬‫للراغبني‬‫امل�شخ�صة‬‫املرافقة‬‫خالل‬‫من‬
‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬
‫فرنسا‬‫يف‬‫أعامل‬‫رجال‬
‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�سة‬ ‫أ�سه‬�‫ترت‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫يرافق‬
‫الر�سمية‬‫الزيارة‬‫يف‬‫جمعة‬‫مهدي‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬ ‫بو�شماوي‬‫وداد‬‫التقليدية‬‫وال�صناعات‬
‫املتاحة‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬‫بحث‬‫بهدف‬،‫اجلاري‬‫أفريل‬�29‫و‬28‫يومي‬‫فرن�سا‬‫إىل‬�‫ؤديها‬�‫�سي‬‫التي‬
‫الوفد‬‫هذا‬‫يجري‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬،‫وفرن�سا‬‫تون�س‬‫بني‬‫االقت�صادية‬‫ال�شراكة‬‫عالقات‬‫لدعم‬
‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫ولقاءات‬  ‫الفرن�سية‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫مع‬ ‫حمادثات‬
 .‫الفرن�سية‬
‫تعيينات‬
‫ل�صناعة‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شركة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئي�سا‬ ‫الو�سالتي‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫تعيني‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬
.‫جليل‬‫منجي‬‫لل�سيد‬‫خلفا‬ ‫والفوالذ‬‫احلديد‬
‫لل�سيد‬‫خلفا‬‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬‫للمعهد‬‫عاما‬‫مديرا‬‫ال�سعيدي‬‫الهادي‬‫ال�سيد‬‫تعيني‬ ّ‫مت‬‫كما‬
.‫رجب‬‫الدين‬‫جالل‬
‫ملونريال‬‫جوية‬‫رحلة‬‫أول‬
‫بانطالق‬ ‫مونريال‬ – ‫تون�س‬ ‫ي‬ّ‫اجلو‬ ّ‫اخلط‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫ايرالينز‬ ‫�سيفاك�س‬ ‫�شركة‬ ‫با�شرت‬
‫أن‬� ‫فريخة‬ ‫حممد‬ ‫لل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫وقد‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫رحالتها‬ ‫ل‬ّ‫أو‬�
‫لفتح‬ ّ‫د‬‫ت�ستع‬‫ال�شركة‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫الوطني‬‫االقت�صاد‬‫على‬‫ايجابا‬‫�سينعك�س‬‫اجلديد‬‫اخلط‬
‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫�ستكون‬ ‫بيكني‬ ‫إىل‬� ‫رحلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫جديدة‬ ‫ وخليجية‬ ‫أوروبية‬� ‫خطوط‬
.‫ال�صيفي‬‫املو�سم‬‫يف‬‫والربازيل‬‫نيويورك‬‫إىل‬�‫أخرى‬�‫و‬‫القادم‬
‫وإجراءات‬‫ختفيضات‬
‫ال�شركة‬‫ان‬‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬�‫ت�صريحات‬‫يف‬‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫ل�شركة‬‫امل�ساعد‬‫العام‬‫املدير‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�
‫عديد‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫باخلارج‬ ‫جاليتنا‬ ‫طلبات‬ ‫كل‬ ‫لتلبية‬ ‫ا�ضافية‬ ‫رحالت‬ ‫بربجمة‬ ‫�ستقوم‬
‫حلل‬ ‫إ�ضايف‬� ‫عون‬ 100 ‫بانتداب‬ ‫قامت‬ ‫ال�شركة‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التخفي�ضات‬
‫وبخ�صو�ص‬ .‫جديدة‬ ‫جتهيزات‬ ‫�شراء‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫االمتعة‬ ‫و�صول‬ ‫يف‬ ‫أخري‬�‫الت‬ ‫م�شكلة‬
‫قامت‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫�شركة‬ ‫أن‬� ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫االمتعة‬ ‫�سرقة‬ ‫م�شكلة‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫نهائيا‬ ‫للق�ضاء‬ ‫خمت�صة‬ ‫بفرق‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫ اجراءات‬ ‫عدة‬ ‫باتخاذ‬
.‫الظاهرة‬
‫متديد‬
‫الت�صاريح‬ ‫�داع‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫متديد‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫وب�صفة‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وزارة‬ ‫رت‬ّ‫ر‬��‫ق‬
‫بالن�سبة‬ ‫وذلك‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 19 ‫غاية‬ ‫إىل‬� 2013 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫الدخل‬ ‫على‬ ‫بال�ضريبة‬
.‫احلقيقي‬‫للنظام‬‫واخلا�ضعني‬‫التجارة‬‫قطاع‬‫يف‬‫النا�شطني‬‫الطبيعيني‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ل‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫اقتصاد‬‫مراقبة‬
‫ببئر‬ ‫اجلملة‬ ‫ب�سوق‬ )‫ديوانة‬ ‫و‬ ‫�ارة‬�‫جت‬( ‫امل�شرتكة‬ ‫املراقبة‬ ‫عمليات‬ ‫تكثيف‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬
‫ا�ستظهار‬‫لعدم‬‫املوز‬‫مادة‬‫من‬‫كلغ‬162:‫حجز‬‫من‬‫امل�شرتكة‬‫املراقبة‬‫فرق‬‫متكنت‬‫الق�صعة‬
‫وذلك‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫طن‬ 1.360 ،‫املهرب‬ ‫التفاح‬ ‫من‬ ‫كلغ‬ 538 ،‫ال�شراء‬ ‫بفواتري‬ ‫ما�سكها‬
‫ودون‬ ‫اجلملة‬ ‫�سوق‬ ‫مبحيط‬ ‫القانونية‬ ‫امل�سالك‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫بيعها‬ ‫�صاحبها‬ ‫تعمد‬ ‫ب�سبب‬
‫ال�سلط‬ ‫إىل‬� ‫إحالتها‬�‫و‬ ‫املخالفني‬ ‫�ضد‬ ‫خمالفات‬ 9 ‫رفع‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫�شرائها‬ ‫م�ستندات‬ ‫م�سك‬
.‫الق�ضائية‬
‫بطالة‬‫األكثر‬‫بالواليات‬‫ة‬ّ‫التشغيلي‬‫لتحسني‬‫جديد‬‫برنامج‬:‫قريبا‬
‫كربى‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫متو�سطة‬ ‫�سدود‬ ‫إن�شاء‬� ‫إىل‬� ،‫�زار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫دعا‬
.‫مكعب‬‫مرت‬‫ملياري‬‫بنحو‬‫تقدر‬‫والتي‬‫ال�سدود‬‫تنفي�س‬‫إثر‬�‫على‬‫بالبحر‬‫ال�ضائعة‬‫املياه‬‫كميات‬‫ال�ستغالل‬‫اجلبلية‬‫باملناطق‬
‫بالبالد‬‫فالحية‬‫�سيا�سات‬‫ر�سم‬‫يف‬‫ودورها‬‫املياه‬‫"منظومة‬‫عنوان‬‫حتت‬‫االحتاد‬‫نظمها‬‫وطنية‬‫ندوة‬،‫خالل‬‫الزار‬‫واقرتح‬
‫ا�ستغاللها‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫املياه‬ ‫ندرة‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬ ‫والو�سط‬ ‫اجلنوب‬ ‫مناطق‬ ‫إىل‬� ‫الهامة‬ ‫املائية‬ ‫املدخرات‬ ‫هذه‬ ‫حتويل‬ ،"‫التون�سية‬
."‫الري‬‫جمال‬‫يف‬
‫على‬ ‫وي�ساعد‬ ‫بالبالد‬ ‫جهوية‬ ‫مائية‬ ‫توازنات‬ ‫إر�ساء‬� ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫املائية‬ ‫املدخرات‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫أن‬�" ‫واعترب‬
‫فالحة‬‫إىل‬�‫املناخية‬‫بالتغريات‬‫مرتبطة‬‫بعلية‬‫فالحة‬‫من‬‫الفالحة‬‫وحتويل‬‫الفالح‬‫مردودية‬‫وحت�سني‬‫ال�سقوية‬‫املناطق‬‫تو�سعة‬
‫يف‬ ‫الغذائي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫بالبالد‬ ‫التجاري‬ ‫امليزان‬ ‫وتعديل‬ ‫الت�صدير‬ ‫دفع‬ ‫يف‬ ‫وي�ساهم‬ ‫�سقوية‬
.‫تون�س‬
‫ال�شديد‬ ‫الرتباطها‬ ‫وذلك‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�شاغل‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫تعد‬ ‫الفالحية‬ ‫املائية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫أن‬�" ‫إىل‬� ‫الفالحية‬ ‫املنظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�شار‬�‫و‬
‫املتكاملة‬‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬‫واال�ستغالل‬‫التدبري‬‫أ�ساليب‬�‫تطوير‬‫إىل‬�‫امل�ستمرة‬‫حاجتها‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫مما‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وقطاعات‬‫ال�شعوب‬‫مب�ستقبل‬
‫القطاع‬‫على‬‫املبا�شرة‬‫وانعكا�ساتها‬‫امل�ستقبلية‬‫التوقعات‬‫بقراءة‬‫ا�ستعماالتها‬‫حدود‬‫وتقييم‬‫م�صادرها‬‫مبختلف‬‫املائية‬‫للرثوة‬
."‫الفالحي‬
‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ % 16 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ي�شغل‬ ‫باعتباره‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫أهمية‬� ،‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫وبني‬
.‫التون�سية‬
‫ومزيد‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫تعبئة‬ ‫�ضرورة‬ ،‫جهته‬ ‫من‬ ،‫ق�سيم‬ ‫بن‬ ‫ال�ستار‬ ‫عبد‬ ‫الكربى‬ ‫املائية‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سدود‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫أبرز‬�‫و‬
‫التي‬ ‫التنمية‬ ‫متطلبات‬ ‫بحكم‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ال�ضغط‬ ‫وتزايد‬ ‫ندرتها‬ ‫باعتبار‬ ‫فيها‬ ‫الت�صرف‬ ‫إحكام‬�‫و‬ ‫تطويرها‬
.‫امل�ستدمي‬‫الغذائي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫لتحقيق‬‫أ�سا�سيا‬�‫رافدا‬ ّ‫د‬‫تع‬‫والتي‬‫املوارد‬‫هذه‬‫على‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫ترتكز‬
‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫ملحدودية‬ ‫نظرا‬ ‫الري‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫املعاجلة‬ ‫املياه‬ ‫نوعية‬ ‫حت�سني‬ ‫�ضرورة‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أكد‬�‫و‬
.‫عليها‬‫املتوا�صل‬‫وال�ضغط‬
‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫تتمثل‬ ‫الري‬ ‫مياه‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫لرت�شيد‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اتخذت‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫ق�سيم‬ ‫بن‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫التنمية‬ ‫جمامع‬ ‫قدرات‬ ‫ورفع‬ ‫داخلها‬ ‫الزراعي‬ ‫النمط‬ ‫وتع�صري‬ ‫املياه‬ ‫يف‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫الفالحية‬ ‫امل�ستغالت‬ ‫داخل‬ ‫الري‬ ‫تقنيات‬
.‫املائية‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫وت�سيري‬‫الت�صرف‬‫جمال‬‫يف‬‫املتخ�ص�صة‬
‫بني‬ ‫للمياه‬ ‫العادل‬ ‫للتوزيع‬ ‫الالزمة‬ ‫االموال‬  ‫لتوفري‬ ‫عادلة‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬�  ‫أهمها‬� ‫كان‬ ‫التو�صيات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫الندوة‬ ‫وخرجت‬
‫عند‬ ‫بقيمته‬ ‫فقط‬ ‫االكتفاء‬ ‫وعدم‬ ‫ي�ستحقها‬ ‫التي‬ ‫واملكانة‬ ‫القيمة‬ ‫إعطائه‬�‫و‬ ‫عليه‬ ‫واملحافظة‬ ‫املاء‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫وتر�شيد‬ ‫اجلهات‬
‫يف‬ ‫للت�صرف‬ ‫وهيكلية‬ ‫جماعية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتاحة‬ ‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫الت�شاركي‬ ‫الت�صرف‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫به‬ ‫االنتفاع‬ ‫أو‬� ‫ا�ستخدامه‬
‫والزراعة‬ ‫ال�شرب‬ ‫مياه‬ ‫تعريفة‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫واقرتاح‬ ‫القادمة‬ ‫املواعيد‬ ‫يف‬ ‫للحوار‬ ‫فاعال‬ ‫�شريكا‬ ‫االحتاد‬ ‫واعتبار‬ ‫املوارد‬
.‫التقليدية‬‫غري‬‫املياه‬‫نحو‬‫والتوجه‬
‫وتوصيات‬‫السدود‬‫إلنشاء‬‫دعوة‬
‫والزراعة‬‫الرشب‬‫مياه‬‫تعريفة‬‫بمراجعة‬
‫تونس‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫منظومة‬ ‫حول‬ ‫ندوة‬ ‫في‬
‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫ني‬ّ‫ل‬‫امل�شغ‬‫بني‬‫م�شرتكة‬‫ب�صفة‬ ‫تركيزه‬ ّ‫مت‬‫الذي‬‫البحري‬‫الكابل‬‫و�صول‬‫تون�س‬‫أوريدو‬�‫و‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫االت�صاالت‬‫�شركتي‬‫أعلنت‬�
.‫قليبية‬ ‫مبدينة‬  ‫املحددة‬ ‫الربط‬ ‫نقطة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫الزوال‬ ‫بعد‬ ‫ـثالثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعة‬ ‫حدود‬ ‫يف‬  ‫أفريل‬� 17
،‫البيانات‬ ‫ونقل‬ ‫ال�صوت‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أف�ضل‬� ‫خدمات‬ ‫لتوفري‬ ‫العاملية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫إىل‬� ‫وي�صل‬ ‫إيطاليا‬�‫ب‬ ‫تون�س‬ "‫"ديدون‬ ‫البحري‬ ‫الكابل‬  ‫ويربط‬
.‫العاملية‬‫للموا�صفات‬‫ومطابقة‬‫عالية‬‫بجودة‬‫الدويل‬‫للربط‬‫كربى‬‫آفاقا‬�‫ثنائي‬‫ب�شكل‬‫امل�شغلني‬‫بني‬‫ا�ستغالله‬ ّ‫م‬‫�سيت‬‫الذي‬‫امل�شروع‬‫و�سيفتح‬
.‫يورو‬‫ماليني‬8‫بلغ‬‫با�ستثمار‬‫الثانية‬‫يف‬‫تريابيت‬18‫حدود‬‫إىل‬�‫البحري‬‫الكابل‬‫�سعة‬‫ت�صل‬‫كما‬
.‫اجلودة‬‫وحت�سني‬‫التحتية‬‫البنية‬ ‫جمال‬‫يف‬‫امل�شغلني‬‫كال‬‫بني‬‫والتبادل‬ ‫التعاون‬‫تعزيز‬‫على‬‫مثال‬‫خري‬‫الطرفني‬‫بني‬‫االتفاقية‬‫هذه‬‫وتعد‬
‫الكابل‬‫أ�شغال‬�‫و�صول‬‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫البحر‬‫عر�ض‬‫يف‬‫ممتد‬‫طريق‬‫يعترب‬‫البحري‬‫الكابل‬‫أن‬�"‫أوريدو‬�"‫ل�شركة‬‫التقني‬‫املدير‬‫امل�ستريي‬‫حامت‬‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬‫وقد‬
."‫االت�صاالت‬‫قطاع‬‫تطوير‬‫نحو‬ ‫للبالد‬‫وكذلك‬‫للم�شغل‬‫تاريخيا‬ ‫حدثا‬‫ميثل‬‫امل�شروع‬‫اجناز‬‫أن‬�‫أىل‬�‫أ�شار‬�‫كما‬‫قليبية‬‫مدينة‬‫�شاطئ‬‫على‬‫البحري‬
‫لتون�س‬‫وتاريخي‬ ‫تقني‬‫جناح‬‫البحري‬‫الكابل‬‫هذا‬‫اجناز‬ ّ‫أن‬�‫تون�س‬‫أورجن‬�‫يف‬‫الت�سويق‬‫عن‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫املدير‬‫امل�صمودي‬‫حامت‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫جهته‬‫ومن‬
."‫أنرتنات‬‫ل‬‫ا‬‫خدمات‬‫منها‬‫وخا�صة‬‫للم�ستهلك‬ ‫منخف�ضة‬‫أ�سعار‬�‫ب‬‫اخلدمات‬‫أف�ضل‬� ‫توفري‬‫من‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫ن‬ّ‫ك‬‫و�سيم‬
‫العالـم‬‫ببقية‬‫تونس‬‫وربط‬"‫"ديدون‬‫املشرتك‬‫البحري‬‫الكابل‬‫وصول‬
:‫االقتصادي‬ ‫الوطني‬ ‫الحوار‬
‫شكندالي‬ ‫رضا‬
‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬
‫االقتصادي‬ ‫الوطني‬ ‫للمؤمتر‬ ‫االعداد‬ ‫جلسة‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬222014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫الدولي‬‫الدولي‬
‫�شنتها‬ ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫أوكرانيا‬� ‫مع‬ ‫حدودها‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫مناورات‬ ‫أم�س‬� ‫رو�سيا‬ ‫أت‬�‫بد‬
.‫البالد‬‫�شرق‬‫يف‬‫ملو�سكو‬‫املوالني‬‫االنف�صاليني‬‫�ضد‬‫كييف‬‫يف‬ ‫ال�سلطات‬
‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫التحرك‬ ‫على‬ ‫نا‬ِ‫بر‬‫ج‬ُ‫أ‬�" ‫القول‬ ‫�شويغو‬ ‫�سريغي‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫عن‬ ‫الرو�سية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫ك‬‫و‬ ‫ونقلت‬
."‫املوقف‬
‫املوالني‬ ‫االنف�صاليني‬ ‫من‬ ‫خم�سة‬ ‫نحو‬ ‫قتلت‬ ‫قواتها‬ ‫أن‬� ‫اخلمي�س‬ ‫أوكرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ،‫ذلك‬ ‫وقبل‬
‫جي�شها‬ ‫كييف‬ ‫ا�ستخدمت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� "‫"العواقب‬ ‫بوتني من‬ ‫الرو�سي فالدميري‬ ‫الرئي�س‬ ‫حذر‬ ‫فيما‬ ،‫البالد‬ ‫�شرقي‬ ‫ملو�سكو‬
‫حتر�سها‬ ‫تفتي�ش‬ ‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫أزالت‬� ‫باجلي�ش‬ ‫مدعومة‬ ‫لها‬ ‫تابعة‬ ‫قوات‬ ‫إن‬� ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫وقالت‬ .‫�شعبها‬ ‫أبناء‬� ‫�ضد‬
.‫االنف�صاليون‬‫عليها‬‫ي�سيطر‬‫التي‬‫�سالفيان�سك‬‫بلدة‬‫يف‬ ‫م�سلحة‬‫جمموعات‬
‫عسكرية‬‫بمناورات‬‫بأوكرانيا‬‫العنف‬‫عىل‬‫ترد‬‫روسيا‬
‫األناضول‬ - ‫غزة‬
‫إ�سماعيل‬� ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املقالة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬�
‫وحركة‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫ف�صائل‬ ‫وفدي‬ ‫توقيع‬ ‫عن‬ ‫هنية‬
.‫الفل�سطيني‬ ‫االنق�سام‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ "‫"حما�س‬
‫منزله‬ ‫يف‬ ،‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�ده‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫هنية‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬
،‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫وفد‬ ‫أع�ضاء‬� ‫مب�شاركة‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫غرب‬
‫االنق�سام‬ ‫و�سنوات‬ ‫مرحلة‬ ‫انتهاء‬ ‫�شعبنا‬ ‫إىل‬� ‫أزف‬�" :"‫"حما�س‬ ‫وحركة‬
."‫الفل�سطيني‬
‫وبوقت‬ ‫ا�ستطعنا‬ ‫ولقد‬ ،‫الواحد‬ ‫الفريق‬ ‫�روح‬�‫ب‬ ‫أ�ضاف:"عملنا‬�‫و‬
."‫االتفاق‬‫تنفيذ‬‫آلية‬�‫ن�ضع‬‫أن‬�‫و‬،‫االنق�سام‬‫�سنوات‬‫نتجاوز‬‫أن‬�،‫قيا�سي‬
‫املكتب‬ ‫ورئي�س‬ ،‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬
.‫االتفاق‬‫باركا‬،‫حما�س‬‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫مدار‬ ‫على‬ ‫عقدا‬ ‫اللذين‬ ،‫االجتماعني‬ ‫خالل‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫االنق�سام‬‫إنهاء‬‫ل‬‫الزمنية‬‫اجلداول‬‫و�ضع‬‫على‬‫املا�ضيني‬‫اليومني‬
‫يف‬ ‫عليه‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫هنية:"مت‬ ‫وقال‬
‫املرجعية‬‫واعتبارها‬‫الدوحة‬‫إعالن‬�‫و‬‫امللحقة‬‫والتفاهمات‬‫القاهرة‬‫اتفاق‬
."‫التنفيذ‬‫عند‬
‫أ‬�‫�سيبد‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫مت‬ ":‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫اتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫مب�شاورات‬
ً‫د‬‫ا�ستنا‬ ‫أ�سابيع‬� ‫خم�سة‬ ‫خالل‬ ‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫االنق�سام‬ ‫إنهاء‬�
."‫الدوحة‬‫إعالن‬�‫و‬‫القاهرة‬‫التفاق‬
‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫تزامن‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ب‬‫و‬
‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫مو�ضح‬ ،‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ ‫الوطني‬ ‫واملجل�س‬ ‫والرئا�سية‬
‫القوى‬ ‫مع‬ ‫بالت�شاور‬ ،‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫بتحديد‬ ‫ل‬ّ‫خمو‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬
‫من‬ "‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫"على‬ ‫أ�شهر‬� 6 ‫بعد‬ ‫إجرائها‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫والفعاليات‬
.‫الوطني‬‫التوافق‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬
‫التحرير‬‫منظمة‬‫وتطوير‬‫تفعيل‬‫"جلنة‬‫عقد‬‫على‬‫االتفاق‬‫مت‬‫أنه‬�‫أكد‬�‫و‬
‫أ�سابيع‬�‫خم�سة‬‫غ�ضون‬‫يف‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫مهامها‬‫ملمار�سة‬‫الفل�سطينية‬
‫اجتماعاتها‬ ‫وتوا�صل‬ ‫دورية‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫والت‬ ،‫االتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬
.‫ذلك‬‫بعد‬
،‫املجتمعية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫جلنتي‬ ‫عمل‬ ‫"ا�ستئناف‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬
."‫القاهرة‬‫يف‬‫عليه‬‫االتفاق‬‫مت‬‫ما‬‫وفق‬‫فوري‬‫ب�شكل‬‫العامة‬‫واحلريات‬
،‫الفل�سطيني‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫تفعيل‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫هنية‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬
.‫الفل�سطيني‬‫القانون‬‫ح�سب‬‫مهامه‬‫ليمار�س‬
‫عزام‬ ،‫للم�صاحلة‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫رئي�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ،‫جانبه‬ ‫�ن‬�‫م‬
‫ال�سريع‬ ‫"التوقيع‬ :)‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫ملف‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫(م‬ ‫أحمد‬‫ل‬‫ا‬
‫بتحقيق‬ ‫اجلميع‬ ‫لدى‬ ‫ال�صادقة‬ ‫النوايا‬ ‫على‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬
."‫امل�صاحلة‬
‫له‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫املحبة‬ ‫بروح‬ ‫احلوارات‬ ‫أحمد:"ات�سمت‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫االتفاق‬‫على‬‫التوقيع‬‫�سرعة‬‫على‬‫كبري‬‫أثر‬�
‫احلقيقية‬‫الوطنية‬‫لل�شراكة‬ً‫ا‬‫منطلق‬‫االتفاق‬‫يكون‬‫أن‬�‫أمله‬�‫عن‬‫أعرب‬�‫و‬
.‫الفل�سطينية‬‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫بني‬
،‫الفل�سطيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫من‬ ‫املكلف‬ ،‫الف�صائلي‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫وفد‬ ‫وو�صل‬
‫(بيت‬ "‫إيريز‬�" ‫معرب‬ ‫عرب‬ ‫غزة‬ ‫إىل‬� ،‫الثالثاء‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ،‫عبا�س‬ ‫حممود‬
."‫"حما�س‬‫حركة‬‫مع‬‫الفل�سطينية‬‫امل�صاحلة‬‫تنفيذ‬‫آليات‬�‫لبحث‬)‫حانون‬
‫ع�ضو‬ ‫برئا�سة‬ ،"‫"حما�س‬ ‫حركة‬ ‫وفد‬ ‫مع‬ ،‫امل�صاحلة‬ ‫وفد‬ ‫والتقى‬
‫ف�صائل‬ ‫قادة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫مرزوق‬ ‫أبو‬� ‫مو�سى‬ ‫للحركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬
.‫م�ستقلة‬‫و�شخ�صيات‬،‫فل�سطينية‬
‫غاضبة‬‫ارسائيل‬
‫كانت‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫تفاو�ضية‬ ‫جل�سة‬ ‫ألغت‬� ‫إ�سرائيل‬�
‫فتح‬ ‫بني‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫اتفاق‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫مقررة‬
‫"يدعوت‬‫�صحيفة‬‫ونقلت‬.‫اليوم‬‫من‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫أعلن‬�‫الذي‬‫وحما�س‬
،‫جندملان‬ ‫عوفري‬ ،‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫عن‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ "‫أحرنوت‬�
‫اجلل�سة‬ ‫إلغاء‬� ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"احلكومة‬ ‫إن‬� ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ،‫قوله‬
."‫اليوم‬‫القد�س‬‫مدينة‬‫يف‬‫عقدها‬‫املقرر‬‫التفاو�ضية‬
‫الغاء‬ ‫�سي�شمل‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ت‬ ‫�رار‬��‫ق‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬� ‫�ور‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يت�ضح‬ ‫ومل‬
‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ .‫ال‬ ‫أم‬� ‫نهائي‬ ‫ب�شكل‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬
‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫"الردود‬‫أن‬�‫إىل‬�،‫اليوم‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫أ�شارت‬�‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬
."‫الليلة‬‫تباعا‬‫أتي‬�‫�ست‬‫امل�صاحلة‬‫اتفاق‬‫على‬
‫االتفاق‬ ،‫إلكن‬� ‫زئيف‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫نائب‬ ‫هاجم‬ ،‫قليل‬ ‫وقت‬ ‫وقبل‬
."‫اليهودية‬‫الدولة‬‫لتدمري‬‫"يهدف‬‫إنه‬�‫قائال‬،‫وحما�س‬‫فتح‬‫بني‬
‫علن‬ُ‫أ‬� ‫الذي‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫اتفاق‬ ‫ن�ص‬
‫جل�سات‬‫انتهاء‬‫أعقاب‬�‫يف‬،‫غزة‬‫مدينة‬‫يف‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫اليوم‬
.‫حما�س‬‫وحركة‬،‫الفل�سطينية‬‫التحرير‬‫منظمة‬‫وفدي‬
‫الرحيم‬ ‫الرمحن‬ ‫اهلل‬ ‫بسم‬
"‫تفرقوا‬ ‫وال‬ ‫جميعا‬ ‫اهلل‬ ‫بحبل‬ ‫"واعتصموا‬
‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫وفد‬ ‫لقاء‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬
‫وتنفيذ‬ ‫االنق�سام‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫حما�س‬ ‫وحركة‬ ‫الفل�سطينية‬
‫الوطنية‬‫امل�صاحلة‬‫اتفاق‬
‫الق�ضية‬‫على‬‫الهجمة‬‫فيه‬‫تتعاظم‬‫الذي‬‫الوقت‬‫يف‬
‫الذي‬‫الوقت‬‫ويف‬،‫امل�ستويات‬‫كافة‬‫على‬،‫الفل�سطينية‬
‫أوىل‬� ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫على‬ ‫االعتداءات‬ ‫فيه‬ ‫تزداد‬
،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫وم�سرى‬ ‫القبلتني‬
،‫املحتلة‬ ‫القد�س‬ ‫مدينة‬ ‫تهويد‬ ‫عمليات‬ ‫فيه‬ ‫ف‬ّ‫ث‬‫وتتك‬
‫مقد�ساتنا‬ ‫وتدني�س‬ ،‫العربية‬ ‫هويتها‬ ‫وت�صفية‬
‫اال�ستيطان‬ ‫فيه‬ ‫ويتغول‬ ،‫وامل�سيحية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬
‫ويتنكر‬ ،‫ال�صامدة‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫أرا�ضي‬� ‫على‬
‫واملواثيق‬ ‫واملعاهدات‬ ‫االتفاقات‬ ‫لكل‬ ‫االحتالل‬ ‫فيه‬
،‫اعتداءاته‬ ‫جي�شه‬ ‫ف‬ّ‫ث‬‫فيك‬ ،‫الدولية‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫وا‬
‫�شعبنا‬ ‫على‬ ‫قادته‬ ‫ويزايد‬ ،‫احلدود‬ ‫كل‬ ‫ويتجاوز‬
‫م�ستوطنوه‬ ‫ويعربد‬ ،‫البغي�ض‬ ‫باالنق�سام‬ ‫وقياداته‬
‫أ�سرانا‬� ‫ويتعر�ض‬ ،‫واحلجر‬ ‫وال�شجر‬ ‫الب�شر‬ ‫على‬
‫�صنوف‬ ‫أب�شع‬� ‫إىل‬� ‫االحتالل‬ ‫�سجون‬ ‫يف‬ ‫أ�سرياتنا‬�‫و‬
.‫التنكيل‬
‫اخلانق‬ ‫احل�صار‬ ‫فيه‬ ‫ي�شتد‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬
‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شكالت‬ ‫وتتفاقم‬ ،‫ال�شامخ‬ ‫قطاعنا‬ ‫على‬
‫ت�ستمر‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،‫فيه‬ ‫ال�صابرين‬ ‫أهلنا‬� ‫على‬
‫امل�صاحلة‬‫إن‬�‫ف‬،‫وال�شتات‬‫الوطن‬‫يف‬‫�شعبنا‬‫معاناة‬‫فيه‬
‫إعادة‬�‫و‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫االنق�سام‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ ‫الوطنية‬
‫التي‬‫ال�ضوابط‬‫وو�ضع‬،‫ومتتينها‬،‫الوطنية‬‫الوحدة‬
‫واجبا‬ ‫ت�صبح‬ ‫وتعاظمها‬ ‫وا�ستمرارها‬ ‫ثباتها‬ ‫تكفل‬
.‫وطنيا‬
،‫ال�سيا�سية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخوة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعر�ض‬ ‫وحيث‬
‫االن�سداد‬ ‫وحالة‬ ،‫الوطنية‬ ‫ق�ضيتنا‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫التي‬
،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتعنت‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫العمل‬‫يف‬‫الوطنية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫اجلميع‬‫ا�ستح�ضر‬‫وقد‬
‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫تعزيز‬ ‫و�ضرورة‬ ،‫امل�شرتك‬
‫م�سريته‬ ‫موا�صلة‬ ‫ل�شعبنا‬ ‫يت�سنى‬ ‫حتى‬ ،‫والقرار‬
‫الفل�سطينية‬ ‫دولته‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ،‫والعودة‬ ،‫احلرية‬ ‫نحو‬
.‫القد�س‬‫وعا�صمتها‬،‫امل�ستقلة‬
،‫والدينية‬ ،‫الوطنية‬ ‫املنطلقات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬
‫بنيامني‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬��‫ئ‬‫�را‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�م‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ه‬
،‫وحما�س‬‫فتح‬‫حركتي‬‫بني‬‫امل�صاحلة‬‫اتفاق‬،‫نتنياهو‬
‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫وو�ضع‬
‫مع‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أو‬� ‫إ�سرائيل‬� ‫مع‬ ‫ال�سالم‬ ‫إما‬� :"‫"خيارا‬
،‫إ�سرائيليون‬� ‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬ ‫اعرت�ض‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫حما�س‬
،‫املفاو�ضات‬ ‫لتمديد‬ ‫عبا�س‬ ‫الرئي�س‬ ‫�شرطي‬ ‫على‬
‫تر�سيم‬ ‫على‬ ‫والتفاو�ض‬ ‫اال�ستيطان‬ ‫جتميد‬ ‫وهما‬
‫ابعاد‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫حديث‬ ‫أي‬� ‫عبا�س‬ ‫رف�ض‬ ‫فيما‬ ،‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬
.‫حتريرهم‬‫بعد‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬
‫خارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ا�ستقباله‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫نتنياهو‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬
‫"بدال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ،‫القد�س‬ ‫يف‬ ‫كورت�س‬ ‫�سب�ستيان‬ ‫النم�سا‬
‫مع‬ ‫ال�سالم‬ ‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ ‫مازن‬ ‫أبو‬� ‫مي�ضي‬ ‫أن‬� ‫من‬
،"‫حما�س‬‫مع‬‫امل�صاحلة‬‫يف‬‫قدما‬‫مي�ضي‬‫هو‬،‫إ�سرائيل‬�
‫مع‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫بني‬ :‫يختار‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫"يجب‬ ،‫أ�ضاف‬�‫و‬
‫حتقيق‬ ‫ميكن‬ ‫إذ‬� ،‫إ�سرائيل‬� ‫مع‬ ‫ال�سالم‬ ‫أو‬� ‫حما�س‬
‫آمل‬�‫"و‬،‫قائال‬‫نتنياهو‬‫وتابع‬ .‫غري‬‫وال‬‫فقط‬‫أحدهما‬�
.‫ذلك‬ ‫يفعل‬ ‫مل‬ ‫هو‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫ولكن‬ ‫ال�سالم‬ ‫يختار‬ ‫أن‬�
‫مع‬ ‫�ات‬�‫ض‬���‫�او‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أنف‬�‫ن�ست‬ ‫أن‬� ‫�اول‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫نحن‬ ‫بينما‬
‫ي�ضع‬،‫املرحلة‬‫هذه‬‫إىل‬�‫ن�صل‬‫مرة‬‫وكل‬‫الفل�سطينيني‬
‫ال‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أن‬���‫ب‬ ‫مدركا‬ ‫إ�ضافية‬� ‫�شروطا‬ ‫�ازن‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬�
."‫تقبلها‬‫أن‬�‫ت�ستطيع‬
‫ت�صريحات‬ ‫اىل‬ ‫بذلك‬ ‫ي�شري‬ ‫نتنياهو‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫�صحفيني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫مفتوح‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ،‫عبا�س‬ ‫الرئي�س‬
،‫الثالثاء‬‫الله‬‫رام‬‫يف‬‫املقاطعة‬‫مقر‬‫يف‬،‫إ�سرائيليني‬�
‫ال�ستئناف‬ ‫فقط‬ ‫�شرطان‬ ‫"لدينا‬ ،‫مازن‬ ‫أبو‬� ‫قال‬ ‫إذ‬�
‫وهما‬ ،‫يزعمون‬ ‫كما‬ ‫ع�شرات‬ ‫ولي�س‬ ،‫املفاو�ضات‬
‫مبوازاة‬ ،‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫ا�شهر‬ ‫لثالثة‬ ‫البناء‬ ‫جتميد‬
‫والرتتيبات‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫يتم‬ ‫التجميد‬
‫أي‬� ،‫الفل�سطينية‬ ‫والدولة‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫بني‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬
‫متديدها‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ،‫املحادثات‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثلث‬ ‫يف‬
."‫بالفعل‬
‫�سراح‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫للدفعة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬�
،‫تنفيذها‬ ‫عن‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫متتنع‬ ‫التي‬ ،‫اال�سرى‬ ‫قدامى‬
‫أبو‬� ‫فقال‬ ،48 ‫ا�سرى‬ ‫من‬ ‫أ�سريا‬� 14 ‫ت�ضم‬ ‫لكونها‬
‫على‬ ،‫�ات‬�‫ض‬���‫�او‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بتمديد‬ ‫�صلة‬ ‫دون‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ،‫�ازن‬��‫م‬
،‫ديارهم‬‫اىل‬‫تعيدهم‬‫أن‬�‫و‬‫بتعهداتها‬‫تفي‬‫أن‬�‫إ�سرائيل‬�
‫الفل�سطينيون‬‫تعهد‬‫اطاره‬‫يف‬،‫منف�صل‬‫اتفاق‬‫هذا‬‫الن‬
‫معنيون‬ ‫هم‬ ،‫دولية‬ ‫منظمة‬ 63 ‫اىل‬ ‫التوجه‬ ‫بعدم‬
‫ال‬ ‫بانها‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أعلنت‬� ‫أن‬� ‫وبعد‬ .‫اليها‬ ‫باالن�ضمام‬
‫منظمة‬15‫اىل‬‫توجهنا‬،‫الرابعة‬‫الدفعة‬‫تنفيذ‬‫تعتزم‬
‫اىل‬ ‫التوجه‬ ‫نيتنا‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ ‫ومرحليا‬ ،63 ‫أ�صل‬� ‫من‬
."‫املنظمات‬‫من‬‫مزيد‬
‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫وفد‬ ‫تداعى‬ ‫فقد‬ ،‫ال�سامية‬ ‫والقومية‬
)‫(حما�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫وحركة‬ ،‫الفل�سطينية‬
‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫لالتفاق‬ ،‫ال�صمود‬ ‫غزة‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫للقاء‬
‫اتفاق‬ ‫وتطبيق‬ ،‫االنق�سام‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫الزمنية‬ ‫اجلداول‬
.‫الوطنية‬‫امل�صاحلة‬
،‫اليومني‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫اجتماعني‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ‫وقد‬
،‫واحلر�ص‬ ،‫التفاهم‬ ‫روح‬ ‫�سادتهما‬ ،‫الوفدين‬ ‫بني‬
‫االتفاق‬‫مت‬‫حيث‬،‫الوطن‬‫م�صلحة‬‫وتغليب‬،‫والتوافق‬
:‫يلي‬‫ما‬‫على‬
‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ /‫أوال‬
‫إعالن‬�‫و‬،‫امللحقة‬‫والتفاهمات‬،‫القاهرة‬‫اتفاق‬‫يف‬‫عليه‬
.‫التنفيذ‬‫عند‬‫املرجعية‬‫واعتبارها‬،‫الدوحة‬
)‫عبا�س‬ ‫(حممود‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ‬�‫يبد‬ :‫احلكومة‬/‫ثانيا‬
،‫الوطني‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫م�شاورات‬
‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫إعالنها‬�‫و‬ ،‫تاريخه‬ ‫من‬ ‫بالتوافق‬
‫إىل‬� ‫ا�ستنادا‬ ،‫أ�سابيع‬� ‫بخم�سة‬ ‫املحددة‬ ‫القانونية‬
‫بالتزاماتها‬‫وقيامها‬،‫الدوحة‬‫إعالن‬�‫و‬،‫القاهرة‬‫اتفاق‬
.‫كافة‬
‫تزامن‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ :‫االنتخابات‬ /ً‫ا‬‫ثالث‬
‫واملجل�س‬ ،‫والرئا�سية‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬
،‫االنتخابات‬‫موعد‬‫بتحديد‬‫الرئي�س‬‫ل‬ّ‫ويخو‬،‫الوطني‬
‫على‬ ،‫الوطنية‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬ ‫مع‬ ‫بالت�شاور‬
‫ت�شكيل‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� 6 ‫بعد‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫يتم‬ ‫أن‬�
.‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫احلكومة‬
‫منظمة‬ ‫تفعيل‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫مناق�شة‬ ‫وتتم‬
‫مقت�ضيات‬ ‫إجناز‬�‫و‬ ،‫القادم‬ ‫اجتماعها‬ ‫يف‬ ،‫التحرير‬
.‫املذكورة‬‫االنتخابات‬‫إجراء‬�
‫عقد‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ :‫التحرير‬ ‫منظمة‬ /ً‫ا‬‫رابع‬
،‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫وتطوير‬ ‫تفعيل‬ ‫جلنة‬
‫يف‬ ،‫باالتفاقيات‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫مهامها‬ ‫ملمار�سة‬
‫على‬ ‫أكيد‬�‫والت‬ ،‫تاريخه‬ ‫من‬ ‫أ�سابيع‬� ‫خم�سة‬ ‫غ�ضون‬
.‫ذلك‬‫بعد‬‫اجتماعاتها‬‫وتوا�صل‬‫دورية‬
‫اال�ستئناف‬ :‫املجتمعية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫جلنة‬ /ً‫ا‬‫خامس‬
،‫الفرعية‬‫وجلانها‬،‫املجتمعية‬‫امل�صاحلة‬‫لعمل‬‫الفوري‬
.‫القاهرة‬‫يف‬‫عليه‬‫االتفاق‬‫مت‬‫ما‬‫إىل‬� ً‫ا‬‫ا�ستناد‬
‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ :‫احلريات‬ ‫جلنة‬ /ً‫ا‬‫سادس‬
‫احلريات‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ،‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫ما‬
‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫احلريات‬ ‫جلنة‬ ‫ودعوة‬ ،‫العامة‬
.‫قراراتها‬‫وتنفيذ‬ ً‫ا‬‫فور‬‫عملها‬‫ال�ستئناف‬ ،‫والقطاع‬
‫تطبيق‬‫على‬‫أكيد‬�‫الت‬:‫الت�شريعي‬‫املجل�س‬/ً‫ا‬‫سابع‬
‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫بتفعيل‬ ،‫عليه‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫ما‬
.‫مبهامه‬‫والقيام‬
‫وتقدير‬ ‫تثمني‬ ‫على‬ ،‫الوفدان‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫اخلتام‬ ‫ويف‬
‫ؤكدان‬�‫وي‬ ،‫امل�صاحلة‬ ‫اتفاق‬ ‫رعاية‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫الدور‬
‫العربي‬ ‫الدعم‬ ‫وتثمني‬ ،‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬
.‫امل�صاحلة‬‫اتفاق‬‫لتطبيق‬‫ال�شامل‬
‫األبرار‬ ‫لشهدائنا‬ ‫التحية‬ ‫كل‬ ‫التحية‬
‫األبطال‬ ‫ألرسانا‬ ‫التحية‬ ‫كل‬ ‫التحية‬
‫امليامني‬ ‫جلراحنا‬ ‫التحية‬ ‫كل‬ ‫التحية‬
‫فلسطين‬ -‫غزة‬
‫ميالدي‬ 2014 /4/ 23
‫الفلسطينية‬‫التحرير‬‫منظمة‬‫وفد‬
‫ال�صاحلي(حزب‬‫فتح)-ب�سام‬‫أحمد(حركة‬‫ل‬‫ا‬‫عزام‬
‫املبادرة‬ ‫الربغوثي(حركة‬ ‫م�صطفى‬ -)‫ال�شعب‬
-)‫م�ستقل‬ ‫أعمال‬� ‫امل�صري(رجل‬ ‫منيب‬ -)‫الوطنية‬
)‫العربية‬‫التحرير‬‫�شحادة(جبهة‬‫جميل‬
‫محاس‬‫حركة‬‫وفد‬
‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫رئي�س‬ ‫هنية(نائب‬ ‫إ�سماعيل‬�
‫املكتب‬ ‫مرزوق(ع�ضو‬ ‫أبو‬� ‫للحركة)-مو�سى‬
-)‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫العلمي(ع�ضو‬ ‫عماد‬ -)‫ال�سيا�سي‬
‫خليل‬ -)‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫الزهار(ع�ضو‬ ‫حممود‬
‫عو�ض‬ ‫-نزار‬ )‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫احلية(ع�ضو‬
)‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫الله(ع�ضو‬
‫محاس‬‫مع‬‫املصاحلة‬‫أو‬‫إرسائيل‬‫مع‬‫السالم‬‫إما‬
:‫عباس‬ ‫يحذر‬ ‫نتنياهو‬
‫غاضبة‬‫وإرسائيل‬‫الفلسطيني‬‫االنقسام‬‫ينهيان‬‫وفتح‬‫محاس‬
)‫ة‬‫يق‬‫وث‬(‫ة‬‫ني‬‫طي‬‫س‬‫فل‬‫ال‬‫ة‬‫حل‬‫صا‬‫امل‬‫ق‬‫فا‬‫ات‬‫ن‬‫يا‬‫ب‬‫ص‬‫ن‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬242014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫دولي‬
‫التى‬ ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تر�شحه‬ ‫نواك�شوط‬ ‫فى‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ولد‬ ‫حممد‬ ‫املوريتانى‬ ‫الرئي�س‬ ‫أعلن‬�
.‫القادم‬‫جوان‬21‫فى‬‫�ستنظم‬
‫اجلارى‬ ‫ابريل‬ ‫الع�شرين‬ ‫فى‬ ‫الناخبني‬ ‫هيئة‬ ‫با�ستدعاء‬ ‫�صدر‬ ‫مر�سوما‬ ‫إن‬�" ‫�صحافية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫فى‬ ‫وقال‬
‫أتر�شح‬�‫س‬� ‫املوريتانية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجمهورية‬ ‫حاليا‬ ‫رئي�سا‬ ‫وب�صفتى‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫لهذه‬ ‫للرت�شح‬ ‫مفتوح‬ ‫واملجال‬
."‫اال�ستحقاقات‬‫لهذه‬‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬�
‫العا�صمة‬ ‫فى‬ ‫والفريو�سات‬ ‫الكبد‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬ ‫الوطنى‬ ‫للمعهد‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجر‬ ‫و�ضع‬ ‫حفل‬ ‫بعد‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬
."‫بذلك‬ ‫معنيا‬ ‫ل�ست‬ ‫أنا‬�‫ف‬ ‫مقاطعتها‬ ‫ينوى‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫"و‬
‫انتخب‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ 2008 ‫أغ�سط�س‬� ‫فى‬ ‫انقالب‬ ‫فى‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫�سابق‬ ‫جرنال‬ ‫هو‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫وولد‬
.‫املعار�ضة‬‫عليه‬‫احتجت‬‫اقرتاع‬‫فى‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫من‬‫لوالية‬
‫تر�شحه‬‫يناير‬‫أواخر‬�‫فى‬‫أعلن‬�‫موريتانيا‬‫فى‬‫العبيد‬‫حترير‬‫اجل‬‫من‬‫املعروف‬‫املنا�ضل‬‫عبيد‬‫ولد‬‫إبراهيم‬�‫وكان‬
.‫الرئا�سية‬‫لالنتخابات‬
‫أن‬� ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تر�شحه‬ ‫تقدمي‬ ‫فى‬ ‫الراغب‬ ‫على‬ ‫يتعني‬ ‫االنتخابى‬ ‫اجلدول‬ ‫يحدد‬ ‫مر�سوم‬ ‫وبح�سب‬
.‫مايو‬7‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫فى‬‫بذلك‬‫يقوم‬
‫املطلقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مر�شح‬ ‫أى‬� ‫ح�صول‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫وفى‬ .‫جوان‬ 19 ‫إىل‬� 6 ‫من‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫و�ستجرى‬
.‫يوليو‬5‫فى‬‫ثان‬‫دور‬‫ينظم‬‫يونيو‬21‫فى‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫فى‬
‫املعار�ضني‬ ‫م�شاركة‬ ‫�شروط‬ ‫حول‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫بني‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬� ‫املوريتانى‬ ‫الرئي�س‬ ‫أكد‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬
.‫اخلالفات‬‫رغم‬‫�سيتوا�صل‬‫االنتخابات‬‫فى‬
‫بع�ض‬ ‫أبدى‬� ‫حني‬ ‫فى‬ ‫املباحثات‬ ‫نهاية‬ ‫انتظار‬ ‫دون‬ ‫العتماده‬ ‫أ�سفه‬� ‫مبديا‬ ،‫االنتخابى‬ ‫باجلدول‬ ‫املنتدى‬ ‫وندد‬
.‫االقرتاع‬‫أجيل‬�‫ت‬‫فى‬‫رغبتهم‬‫املعار�ضني‬
.‫منه‬‫ان�سحابه‬‫احلوار‬‫فى‬‫امل�شاركة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أى‬�‫يعلن‬‫مل‬‫لكن‬
‫ال�سعودية‬ ‫ودول‬ ‫بلده‬ ‫بني‬ ‫اخلالف‬ ‫انتهاء‬ ‫عن‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫العطية‬ ‫خالد‬ ‫القطري‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬�
‫بنظريه‬‫جمعه‬‫لقاء‬‫عقب‬‫ادىل‬‫قد‬‫ّة‬‫ي‬‫العط‬‫وكان‬.‫اخلالف‬‫هذا‬‫إنهاء‬‫ل‬‫تنازالت‬‫أي‬�‫تقدمي‬‫دون‬‫والبحرين‬‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬
‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫أفريل‬� 17 ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫الريا�ض‬ ‫بيان‬ ّ‫أن‬�" ‫فيه‬ ‫قال‬ ‫قال‬ ‫بت�صريح‬ ،‫ال�صباح‬ ‫خالد‬ ‫�صباح‬ ‫ال�شيخ‬ ‫الكويتي‬
."‫طرف‬‫أي‬�‫من‬‫تنازالت‬‫تعد‬‫ال‬‫تفاهمات‬‫إىل‬�‫و�صلوا‬‫اخلليجي‬‫التعاون‬‫دول‬‫يف‬‫أ�شقاء‬‫ل‬‫وا‬،‫وا�ضحا‬‫كان‬‫اجلاري‬
‫دون‬ ‫للخالف‬ ‫إنهاء‬� ‫مبثابة‬ ‫كانت‬ ‫والذي‬ ‫الريا�ض‬ ‫بيان‬ ‫�سبقت‬ ‫التي‬ ‫اخلليجية‬ ‫االجتماعات‬ ‫أن‬� ‫العطية‬ ‫أكد‬�‫و‬
‫وجهات‬ ‫يف‬ ‫تقارب‬ ‫عن‬ ‫أ�سفرت‬�‫و‬ ،‫هادئ‬ ‫أخوي‬� ‫جو‬ ‫يف‬ ‫عقدت‬ ‫قد‬ ،‫الدوحة‬ ‫إىل‬� ‫ال�سفراء‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬
.‫النظر‬
‫القطري‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أ�ضاف‬� ،‫الريا�ض‬ ‫إعالن‬� ‫منذ‬ ‫امل�ستوى‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ر�سمي‬ ‫قطري‬ ‫رد‬ ‫أول‬� ‫يعد‬ ‫وفيما‬
‫افريل‬ 17 ‫يف‬ ‫انتهت‬ ‫وقد‬ ،‫قطيعة‬ ‫اىل‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫واردة‬ ‫واالختالفات‬ ‫اختالفات‬ ‫بل‬ ‫خالفات‬ ‫لي�س‬ ‫هي‬ ‫“هذه‬
.‫االنباء‬‫وكاالت‬‫تناقلته‬‫ما‬‫ح�سب‬.”‫ال�سفراء‬‫يعيدوا‬‫الن‬ ‫لالخوة‬‫مرتوكا‬‫االمر‬‫وا�صبح‬‫اجلاري‬
‫من‬ ‫والبحرين‬ ‫واالمارات‬ ‫ال�سعودية‬ ‫بني‬ ‫للخالف‬ ‫ّا‬‫د‬‫ح‬ ‫ي�ضع‬ ‫اتفاق‬ ‫اىل‬ ‫أفريل‬� 17 ‫يف‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫وتو�صلت‬
.‫الدوحة‬ ‫من‬ ‫�سفرائهم‬ ‫�سحب‬ ‫على‬ ‫الثالث‬ ‫الدول‬ ‫إقدام‬� ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫الذي‬ ‫اخلالف‬ ‫وهو‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وقطر‬ ‫جهة‬
‫او‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫منا�ضلي‬ ‫مالحقة‬ ‫عدم‬ ‫وابرزها‬ ‫مبواقفها‬ ‫متم�سكة‬ ‫ظلت‬ ‫قطر‬ ّ‫ان‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويرى‬
‫وعدم‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫احلا�صلة‬ ‫التطورات‬ ‫عن‬ ‫حتفظها‬ ‫وموا�صلة‬ ‫ارا�ضيها‬ ‫ملغادرة‬ ‫القر�ضاوي‬ ‫يو�سف‬ ‫الداعية‬ ‫دعوة‬
‫هي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫اال‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫اال‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫كارينغي‬ ‫معهد‬ ‫تغلق‬ ‫مل‬ ‫انها‬ ‫كما‬ "‫م�صر‬ ‫مبا�شر‬ ‫"اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫غلق‬
‫وما‬ ‫املنطقة‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫خطورة‬ ‫اخلليجيون‬ ‫وعى‬ ‫فهل‬ .‫قطر‬ ‫جتاه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الت�صعيد‬ ‫مواقفها‬ ‫عن‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫التي‬
‫املواقف؟‬‫يف‬‫ووحدة‬‫ت�ضامن‬‫من‬‫ت�ستدعيه‬
‫ال�سوري ب�شار‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬��‫ص‬����‫أ‬�
‫مبوجبه‬ ّ‫عين‬ ‫مر�سوما‬ ‫أ�سد اخلمي�س‬‫ل‬‫ا‬
‫العليا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫"اللجنة‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬�
‫إدارة‬� ‫�وىل‬�‫ت‬��‫ت‬��‫س‬��� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫لالنتخابات‬
‫من‬‫الثالث‬‫يف‬‫املقررة‬‫الرئا�سة‬‫انتخابات‬
‫ال�سابق‬‫الوزير‬‫تقدم‬‫بينما‬،‫املقبل‬‫جوان‬
‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫تر�شحه‬ ‫بطلب‬ ‫النوري‬ ‫ح�سان‬
.‫االنتخابات‬
،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صدره‬�‫الذي‬‫املر�سوم‬‫ووفق‬
‫و�سبعة‬ ‫أ�صليني‬� ‫ق�ضاة‬ ‫�سبعة‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬
‫اللجنة‬ ‫يف‬ ،‫أتان‬�‫امر‬ ‫بينهم‬ ،‫احتياطيني‬
.‫لالنتخابات‬‫العليا‬‫الق�ضائية‬
‫قانون‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ،‫اللجنة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتتوىل‬
‫يوم‬ ‫�در‬�‫ص‬��� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬
‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ 24
‫عملية‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ،‫القانون‬ ‫أحكام‬� ‫تطبيق‬
‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬
.‫العليا‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬
‫عملية‬ ‫على‬ ‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫ت�شرف‬ ‫كما‬
‫اخلا�صة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنظيم‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫اال‬
،‫الفرعية‬ ‫اللجان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وت�سمية‬ ،‫بها‬
‫على‬ ‫�راف‬���‫ش‬�����‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ا‬��‫ه‬‫�ار‬��‫ق‬���‫م‬ ‫�د‬��‫ي‬‫�د‬��‫حت‬‫و‬
.‫عملها‬
‫املقربة‬ "‫"الوطن‬ ‫�صحيفة‬ ‫وتوقعت‬
‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫أ‬�‫"تبد‬‫أن‬�‫ال�سلطات‬‫من‬
‫ماي‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫اعتبار‬ ‫للمر�شحني‬
‫جوان‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫وتنتهي‬ ،‫القادم‬
‫"م�شرية‬‫بيومني‬‫االنتخابات‬‫بدء‬‫قبل‬‫أي‬�
‫يوم‬ ‫هو‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫أن‬� ‫إىل‬�
."‫االنتخابي‬ ‫"ال�صمت‬
‫ترشح‬‫طلب‬
‫رئي�س‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ،‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬
‫اللحام‬ ‫�اد‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫جم‬
‫املحكمة‬ ‫أن‬� ،‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫اخلمي�س، يف‬
‫أن الوزير‬� ‫أبلغته‬� ‫العليا‬ ‫الد�ستورية‬
‫قدم‬ ‫�وري‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سان‬ ‫ال�سابق‬ ‫والنائب‬
.‫الرئا�سة‬‫النتخابات‬‫للرت�شح‬‫وثائقه‬
‫الع�ضو‬‫تقدمي‬‫من‬‫يوم‬‫بعد‬‫ذلك‬‫أتي‬�‫ي‬
‫طلب‬‫أول‬�‫ار‬ ّ‫حج‬‫ماهر‬‫ال�شعب‬‫جمل�س‬‫يف‬
.‫الرئا�سية‬‫االنتخابات‬‫إىل‬�‫للرت�شح‬
‫املادة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الثالثة‬ ‫الفقرة‬ ‫وتق�ضي‬
‫اال�ستفتاء‬ ّ‫مت‬‫الذي‬‫الد�ستور‬‫من‬85‫رقم‬
‫أال‬�"‫ـ‬‫ب‬ 2012 ‫�ري‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫عليه‬
‫طالب‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫الرت�شيح‬ ‫طلب‬ ‫يقبل‬
‫خطي‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ي‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�لا‬‫ص‬���‫�ا‬�‫ح‬ ‫�ح‬�‫ي‬��‫ش‬���‫�تر‬‫ل‬‫ا‬
‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ع�ضوا‬ 35 ‫�ن‬�‫م‬ ‫لرت�شيحه‬
‫يجوز‬ ‫وال‬ ،‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬
‫أييده‬�‫ت‬ ‫مينح‬ ‫أن‬� ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫لع�ضو‬
."‫واحد‬‫ملر�شح‬ ّ‫ال‬‫إ‬�
‫لوالية‬‫بعد الرت�شح‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫يعلن‬‫ومل‬
‫بهذا‬ ‫يتقدم‬ ‫أن‬� ‫املرجح‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫ثالثة‬
.‫الحق‬‫وقت‬‫يف‬‫الرت�شيح‬
‫الدول‬ ‫جلامعة‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬
‫الثالثاء‬ ‫انتقد‬ ‫العربي قد‬ ‫العربية نبيل‬
‫االنتخابات‬ ‫�راء‬����‫ج‬‫إ‬� ‫�ات‬�‫ط‬��‫ل‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬���‫ق‬
‫أن‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سية‬
‫احلل‬ ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬� ‫جهود‬ ‫إعاقة‬� ‫اخلطوة‬ ‫تلك‬
.‫ال�سورية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫ال�سيا�سي‬
‫عقب‬ ‫�ي‬���‫ب‬‫�ر‬���‫ع‬����‫ل‬‫�ف ا‬���‫ق‬‫�و‬���‫م‬ ‫�اء‬�������‫ج‬‫و‬
‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫بها ا‬‫أدىل‬� ‫مماثلة‬‫ت�صريحات‬
‫مونواملبعوث‬ ‫�ي‬�‫ك‬ ‫املتحدة بان‬ ‫أمم‬��‫ل‬�‫ل‬
‫أخ�ضر‬‫ل‬‫�سوريا ا‬ ‫إىل‬� ‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬
‫االنتخابات‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫أكدا‬� ،‫إبراهيمي‬‫ل‬‫ا‬
‫دم�شق‬ ‫عنها‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬
‫حل‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬��‫ه‬���‫ج‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬��‫س‬���
.‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫�سيا�سي‬
‫الرئي�س‬ ‫ؤيدي‬�‫مل‬ ‫مظاهرات‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫توا�صلت‬
‫اجلامعات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫مر�سي‬‫حممد‬‫املعزول‬‫امل�صري‬
‫بح�سب‬ ،‫بع�ضها‬ ‫ال�شرطة‬ ‫تفرق‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ،‫امل�صرية‬
.‫عيان‬‫�شهود‬
‫قوات‬‫فرقت‬،‫القاهرة‬‫�شرقي‬،‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬‫جامعة‬‫ففي‬
،‫ملر�سي‬‫ؤيدين‬�‫م‬‫لطالب‬‫م�سرية‬،‫امل�صرية‬‫ال�شرطة‬‫من‬
‫امل�سيل‬ ‫الغاز‬ ‫قنابل‬ ‫با�ستخدام‬ ، ‫اجلامعة‬ ‫حرم‬ ‫داخل‬
.‫عيان‬‫�شهود‬‫بح�سب‬،‫للدموع‬
‫املتواجدة‬ ‫ال�شرطة‬ ‫"قوات‬ ‫إن‬� ‫عيان‬ ‫�شهود‬ ‫وقال‬
‫مبنى‬ ‫�ط‬�‫ي‬��‫حم‬‫و‬ ،‫�ر‬���‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫جامعة‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫با�ستمرار‬
‫فور‬ ‫�لاب‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يرة‬�‫س‬�����‫مل‬ ‫�دت‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬
‫قنابل‬ ‫عليها‬ ‫أطلقت‬�‫و‬ ‫الطب‬ ‫كلية‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫انطالقها‬
‫الطالب‬ ‫تفريق‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫مما‬ ،‫للدموع‬ ‫امل�سيل‬ ‫الغاز‬
‫وا�سعة‬ ‫وفر‬ ‫كر‬ ‫عمليات‬ ‫و�سط‬ ،‫اجلامعة‬ ‫�ساحة‬ ‫يف‬
."‫ال�شرطة‬‫وقوات‬‫الطالب‬‫بني‬
‫ؤيدون‬�‫امل‬ ‫الطالب‬ ‫عطل‬ ،‫م�سريتهم‬ ‫تفريق‬ ‫وعقب‬
‫الرئي�سي‬ "‫أوتو�سرتاد‬‫ل‬‫"ا‬ ‫طريق‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ملر�سي‬
‫فيه‬ ‫�رور‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫وعطلوا‬ ‫اجلامعة‬ ‫ملقر‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬
‫للجي�ش‬ ‫مناه�ضة‬ ‫هتافات‬ ‫ورددوا‬ ‫دقيقة‬ 20 ‫لنحو‬
‫قنابل‬ ‫ال�شرطة‬ ‫قوات‬ ‫عليهم‬ ‫تطلق‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫وال�شرطة‬
‫وتعيدهم‬ ،‫الطريق‬ ‫فتح‬ ‫وتعيد‬ ‫للدموع‬ ‫امل�سيل‬ ‫الغاز‬
.‫اجلامعة‬‫داخل‬‫إىل‬�
‫املعزول‬ ‫للرئي�س‬ ‫ؤيدة‬�‫م‬ ‫طالبية‬ ‫حركات‬ ‫وكانت‬
‫للتنديد‬‫اجلامعة‬‫داخل‬‫للتظاهر‬‫دعت‬‫قد‬‫مر�سي‬‫حممد‬
‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫امتحانات‬ ‫موعد‬ ‫بتقدمي‬ ‫اجلامعة‬ ‫بقرار‬
‫ال�شرعية‬ ‫دعم‬ ‫حتالف‬ ‫لدعوة‬ ‫وا�ستجابة‬ ‫الدرا�سي‬
‫م�ش‬ ‫"م�صر‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫التظاهر‬ ‫يف‬ ‫ملر�سي‬ ‫ؤيد‬�‫امل‬
‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫عثماين‬ ‫(تعبري‬ ‫تكية‬ )‫(لي�ست‬
.‫اخلا�ص‬‫امللكية‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ل‬
‫جامعة‬ ‫طالبات‬ ‫نظمت‬ ،‫مت�صل‬ ‫�صعيد‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬
)‫القاهرة‬ ‫(�شرقي‬ ‫ن�صر‬ ‫مبدينة‬ ‫البنات‬ ‫فرع‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬
‫موعد‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ب‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ل‬���‫خ‬‫دا‬ ‫يرة‬�‫س‬�����‫م‬
‫حب�س‬ ‫وا�ستمرار‬ ،‫الدرا�سي‬ ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫امتحانات‬
.‫لهن‬‫زميالت‬
،‫البنات‬ ‫فرع‬ ‫�ساحة‬ ‫الطالبات‬ ‫مظاهرة‬ ‫وجابت‬
‫و�صورا‬‫العدوية‬‫رابعة‬‫�شارات‬‫الطالبات‬‫رفعت‬‫حيث‬
‫و�صفنه‬‫ما‬‫�ضد‬‫هتافات‬‫ورددن‬،‫املعتقالت‬‫لزميالتهن‬
."‫الع�سكر‬‫"حكم‬‫أنه‬�‫ب‬
‫"طالبات‬ ‫بحركة‬ ‫القيادية‬ ‫ال�سيد‬ ‫هبة‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬
‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫ملر�سي‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ "‫االنقالب‬ ‫�ضد‬
‫دعوى‬ ‫اليوم‬ ‫تنظر‬ ‫القاهرة‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫"حمكمة‬ ‫إن‬�
‫طالبا‬ 19 ‫على‬ ‫�سنوات‬ 5 ‫بال�سجن‬ ‫احلكم‬ ‫ا�ستئناف‬
‫جنية‬‫ألف‬�100‫وغرامة‬‫طالبات‬5‫بينهم‬‫من‬‫أزهر‬‫ل‬‫با‬
‫اتهامهم‬‫خلفية‬‫على‬،")‫أمريكي‬�‫دوالر‬‫ألف‬�14‫(نحو‬
‫دي�سمرب/كانون‬‫�شهري‬‫يف‬‫ترخي�ص‬‫بدون‬‫بالتظاهر‬
‫لقانون‬ ‫وفقا‬ ،‫املا�ضيني‬ ‫الثاين‬ ‫ويناير/كانون‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫امل�صرية‬ ‫احلكومة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التظاهر‬
.‫املا�ضي‬‫الثاين‬‫نوفمرب/ت�شرين‬
‫يعلن‬‫املوريتاين‬‫الرئيس‬
‫القادمة‬‫لالنتخابات‬‫ترشحه‬
‫املرصية‬‫اجلامعات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫ملريس‬‫املؤيدة‬‫الطالبية‬‫املظاهرات‬‫تواصل‬
‫إيران‬� ‫ق�صة‬ . ‫الله‬ ‫آية‬� ‫"مدافع‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫هيكل‬ ‫ح�سنني‬ ‫حممد‬ ‫ال�شهري‬ ‫امل�صري‬ ‫الكاتب‬ ‫ذكر‬
‫لها‬ ّ‫د‬‫ا�ستع‬ ‫فقد‬ ,"‫"املو�ساد‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخابرات‬ ‫أت‬�‫فاج‬ ‫كانت‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� " ‫والثورة‬
‫جي�ش‬ ‫ال‬ ‫إيقافها‬� ‫ي�ستطع‬ ‫مل‬ 1979 ‫�سنة‬ ‫اندالعها‬ ‫فعند‬ ،‫ال�سرية‬ ‫كنف‬ ‫ويف‬ ‫بدقة‬ ‫إيرانيون‬‫ل‬‫ا‬
‫إبان‬� ‫إذاللها‬� ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫نف�سها‬ ‫أمريكا‬� ‫حتى‬ ‫وال‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحدث‬� ‫ميلك‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ال�شاه‬
‫و�ضع‬‫وقد‬،‫رعاياها‬‫إجالء‬�‫عن‬‫عاجزة‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫الدفاع‬‫وزارة‬‫وقفت‬‫فقد‬‫إ�سالمية؛‬‫ل‬‫ا‬‫الثورة‬‫هذه‬
‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬ .‫الطلبة‬ ‫ت�صرف‬ ‫حتت‬ ‫فيها‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفارة‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫زعيم‬ ‫اخلميني‬
.‫الفيتنام‬ ‫بحرب‬ ‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يذكر‬ ‫اجلرح‬
‫العرب‬‫وامللوك‬‫ؤ�ساء‬�‫الر‬‫أح�س‬�‫لقد‬,‫العربية‬‫ال�سلط‬‫أربك‬�‫إيران‬�‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الثورة‬‫جناح‬
‫على‬‫أمريكان‬‫ل‬‫ل‬‫القوي‬‫ال�صديق‬‫ال�شاه‬‫عر�ش‬‫انهيار‬‫تابعوا‬‫ناحية‬‫من‬‫فهم‬‫خطر؛‬‫يف‬‫كرا�سيهم‬‫أن‬�
‫أ�س�سها‬�‫قد‬‫كان‬‫بلدانهم‬‫تغزو‬‫إ�سالمية‬�‫�صحوة‬‫ثمة‬‫أنه‬�‫يعرفون‬‫أخرى‬�‫ناحية‬‫ومن‬،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫يد‬
‫أطلقوا‬� ‫ما‬ ‫أو‬� ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫انت�شار‬ ‫وقف‬ ‫يف‬ ‫إذن‬� ‫العرب‬ ‫فكر‬ .‫عبده‬ ‫وحممد‬ ‫أفغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدين‬ ‫جمال‬
‫�سنة‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العراقية‬ ‫احلرب‬ ‫اندلعت‬ ‫أن‬� ‫انفكت‬ ‫فما‬ ,‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫ت�صدير‬ ‫ا�سم‬ ‫آنذاك‬� ‫عليه‬
.‫�سنوات‬ ‫ثماين‬ ‫ودامت‬ 1980
‫املتطوعني‬ ‫آالف‬‫ل‬ ‫مكرها‬ ‫ح�سني‬ ‫�صدام‬ ‫ف�سمح‬ ,1982 ‫�سنة‬ ‫لبنان‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫اجتاحت‬
‫يكون‬ ‫وبذلك‬ ،‫اللبنانية‬ ‫املقاومة‬ ‫جبهة‬ ‫إىل‬� ‫واالن�ضمام‬ ‫العراقي‬ ‫�تراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعبور‬ ‫إيرانيني‬‫ل‬‫ا‬
‫�سيا�سي‬ ‫تنظيم‬ ‫وهو‬ ،‫الله‬ ‫حزب‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إثر‬� ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ,‫إ�سرائيل‬� ‫من‬ ‫اقرتبوا‬ ‫قد‬ ‫إيرانيون‬‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫بال�سالح‬ ‫تزويدا‬ ‫ويتلقى‬ ،‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوجود‬ ‫مقاومة‬ ‫هدفه‬ ‫�شيعي‬ ‫ع�سكري‬
.‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬
‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫اجلي�ش‬‫الله‬‫حلزب‬‫ال�شر�سة‬‫املقاومة‬‫أجربت‬�2000‫�سنة‬‫من‬‫ماي‬‫�شهر‬‫يف‬‫وفعال‬
‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الفل�سطينية‬‫املقاومة‬‫حركة‬‫قامت‬2006‫�سنة‬‫ويف‬,‫لبنان‬‫جنوب‬‫من‬‫االن�سحاب‬‫على‬
‫غزة‬ ‫جتاه‬ ‫ثقلها‬ ‫بكل‬ ‫الع�سكرية‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫الدولة‬ ‫فوجهت‬ ،‫إ�سرائيلي‬� ‫جندي‬ ‫أ�سر‬�‫ب‬ ‫حما�س‬
‫إخوانه‬� ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫�ساند‬ ,‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلندي‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫املنطقة‬ ‫مت�شيط‬ ‫يف‬ ‫و�شرعت‬ ،‫حما�س‬ ‫معقل‬
،‫غزة‬ ‫عن‬ ‫احل�صار‬ ّ‫يفك‬ ‫حتى‬ ‫إ�سرائيليني‬� ‫جنود‬ ‫أ�سر‬�‫ب‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫فقام‬ ،‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫ال�سنيني‬
.‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫بني‬ ‫احلرب‬ ‫فاندلعت‬ .‫ال�صراع‬ ‫وجهة‬ ‫ويغري‬
‫عن‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫بل‬ ،‫يهزم‬ ‫ال‬ ‫جي�شا‬ ‫متلك‬ ‫العربية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫مقتنعون‬ ‫العرب‬ ‫�ان‬�‫ك‬
‫الله‬ ‫ن�صر‬ ‫ح�سن‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫زعيم‬ ,‫إ�سرائيل‬� ‫ع�سكر‬ ‫أمام‬� ‫جمتمعة‬ ‫العربية‬ ‫اجليو�ش‬ ‫�صمود‬ ‫عدم‬
‫يف‬‫در�سا‬‫اليهود‬‫ن‬ّ‫ق‬‫ل‬‫فقد‬,‫أقاويل‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫كل‬‫ب‬ّ‫ذ‬‫ك‬‫الزمن‬‫من‬‫عقدين‬‫أ�سي�سه‬�‫ت‬‫على‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫مل‬‫وبجي�ش‬
‫�سلمي‬ ّ‫حل‬ ‫وراء‬ ‫الرك�ض‬ ‫يف‬ ‫فائدة‬ ‫وال‬ ،‫متناولنا‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيل‬�‫ف‬ ,‫أبدا‬� ‫إ�سرائيل‬� ‫تن�ساه‬ ‫لن‬ ‫القتال‬
.‫الفل�سطينية‬ ‫للق�ضية‬
‫ت�صفع‬‫إيران‬�‫هي‬‫ها‬,"‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫"ال�شيطان‬‫ي�سمونها‬‫كما‬‫أو‬�‫أمريكا‬�‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬‫الثورة‬‫أذلت‬�‫وكما‬
.‫الله‬ ‫حزب‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫ذراعها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫املدلل‬ ‫االبن‬
‫على‬ ،‫وال�شيعة‬ ‫ال�سنة‬ ‫بني‬ ‫اتفاق‬ ‫أو‬� ‫عالقة‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫احلرب‬ ‫هذه‬ ‫إثر‬� ‫العربية‬ ‫الدولة‬ ‫�شعرت‬
‫الطريقة‬ ‫يف‬ "‫"املو�ساد‬ ‫فكر‬ ,‫اخلطر‬ ‫إىل‬� ‫دولتهم‬ ‫يعر�ض‬ ‫�سوف‬ ‫بحما�س‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫عالقة‬ ‫غرار‬
‫التاريخي‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫وال�شيعي‬ ‫ال�سني‬ ‫املذهبني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�راع‬�‫ص‬��� ‫بخلق‬ ‫امليكافيلية‬
.‫بينهما‬ ‫العالق‬ ‫الديني‬
،‫وحما�س‬‫فتح‬‫بني‬‫التفريق‬‫كما‬,‫وال�سنة‬‫ال�شيعة‬‫بني‬‫التفريق‬‫يف‬‫اليهودية‬‫املخابرات‬‫جنحت‬
‫و�صارت‬،‫البحرين‬‫يف‬‫ال�شيعة‬‫احتجاجات‬‫حما�صرة‬‫ومتت‬،‫العراق‬‫يف‬‫بينهما‬‫ال�صراع‬ ّ‫د‬‫ا�شت‬‫فقد‬
.‫وال�شيعي‬ ‫ال�سني‬ ‫بني‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫هي‬ ‫الكراهية‬
‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫جيدة‬ ‫فخربتهم‬ ،‫احليلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫عليهم‬ ‫تنطل‬ ‫مل‬ ‫قطب‬ ‫و�سيد‬ ‫البنا‬ ‫ح�سن‬ ‫أبناء‬�
‫ونزيهة‬‫حرة‬‫انتخابات‬‫طريق‬‫عن‬2012‫�سنة‬‫م�صر‬‫رئا�سة‬‫مر�سي‬‫حممد‬‫تويل‬‫إثر‬�‫إذ‬�,‫ال�سيا�سي‬
‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫توازنا‬ ‫يخلق‬ ‫حتى‬ ‫م�شرتك‬ ‫دفاع‬ ‫معاهدة‬ ‫إبرام‬� ‫ق�صد‬ ‫إيران‬� ‫إىل‬� ‫�سيتجه‬ ‫أنه‬� ‫�صرح‬
‫جارا‬ ‫�صارت‬ ‫م�صر‬ ‫أن‬� ‫فهموا‬ ‫لقد‬ ,‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال‬ ‫اليهود‬ ‫يعجب‬ ‫مل‬ ‫الت�صريح‬ ‫هذا‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬
.‫مزعجا‬
‫ال�شعب‬‫يكون‬‫وبذلك‬،‫ال�شرعية‬‫احلكومة‬‫هذه‬‫على‬‫بانقالب‬2014‫�سنة‬‫امل�صري‬‫اجلي�ش‬‫قام‬
.‫أجلها‬� ‫من‬ ‫�ضحى‬ ‫التي‬ ‫ثورته‬ ‫خ�سر‬ ‫قد‬ ‫امل�صري‬
‫واخلبيث‬ ‫ال�سري‬ ‫آمر‬�‫للت‬ ‫عر�ضة‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫اليوم‬ ‫وتبقى‬
‫الربيع‬ ‫بدايته‬ ‫رمبا‬ ‫جديدا‬ ‫وعيا‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫وجود‬ ‫ب�سبب‬
‫مظاهره‬‫أحد‬�‫الله‬‫ورام‬‫غزة‬‫بني‬‫الفل�سطينية‬‫امل�صاحلة‬‫تكون‬‫ورمبا‬،‫جنينيا‬‫مازال‬‫الذي‬‫العربي‬
.‫عودها‬ ‫ي�شتد‬ ‫حتى‬ ‫دعمها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬
"‫"املوساد‬‫يقف‬‫هل‬
‫التجربة‬‫إفشال‬‫وراء‬
‫املنطقة؟‬‫يف‬‫الديمقراطية‬‫البنوري‬ ‫توفيق‬
..‫تنازالت‬‫دون‬‫انتهى‬‫اخلليجي‬‫اخلالف‬
‫االنتخابات‬‫جلنة‬‫أعضاء‬‫يعني‬‫واألسد‬‫للرئاسة‬‫ثان‬‫مرشح‬:‫سوريا‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬262014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬27 ‫اعالنات‬
ٌ‫اب‬ََ‫شر‬ ‫ا‬َ ِ‫ه‬‫ون‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫اس‬َ‫ف‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬«
)69،‫(النحل‬»َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ل‬ِ‫ل‬ ٌ‫اء‬َ‫ف‬ِ‫ش‬ ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬
‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫اهلل‬ ‫بسم‬
‫النحل‬ ‫بيوت‬ ‫بيع‬
‫واملستهلكني‬‫والتفصيل‬‫اجلملة‬‫ار‬ّ‫جت‬‫ة‬ّ‫م‬‫ذ‬‫عىل‬‫النحل‬ّ‫بي‬‫مر‬‫أحد‬‫يضع‬
،‫مدروسة‬‫وبأسعار‬‫عالية‬‫جودة‬‫ذات‬‫النحل‬‫بيوت‬‫من‬‫ات‬ّ‫كمي‬
94 007 007 : ‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫االتصال‬‫د‬ّ‫التزو‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعىل‬
‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬
:‫ق�سطني‬‫على‬‫اال�ست�شارة‬‫مو�ضوع‬‫احلاجيات‬‫ع‬ّ‫ز‬‫وتتو‬.2014‫�سنة‬‫بعنوان‬‫�شغل‬‫أزياء‬�‫القتناء‬
‫مالبس‬:1‫القسط‬
‫أحذية‬:2‫القسط‬
‫إدارة‬�‫من‬)‫(جمانا‬‫اال�ست�شارة‬‫بهذه‬‫املتعلقة‬‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬‫العنا�صر‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫�سحب‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬
3‫ـــ‬‫ب‬ ‫الكائنة‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫بوزارة‬ ‫والو�سائل‬ ‫التجهيز‬
.‫تون�س‬،‫أنقلرتا‬�‫نهج‬،‫ر‬ّ‫ر‬‫مك‬
.‫ف�صول‬‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫أو‬�‫ف�صل‬‫ويف‬،‫ح�صتني‬‫أو‬�‫ة‬ ّ‫ح�ص‬‫يف‬ ‫امل�شاركة‬‫للعار�ضني‬‫ميكن‬
‫اقتناء‬2014/13‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬–‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫حتمل‬‫وخمتومة‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫ه‬ ّ‫توج‬
‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ "‫�شغل‬ ‫أزياء‬�
:‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫وذلك‬،‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬
‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬
‫تونس‬ 1000 ،‫أنقلرتا‬ ‫هنج‬ ،‫ر‬ ّ‫مكر‬ 03
‫التاريخ‬‫هذا‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫وجوبا‬‫ويلغى‬،‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ك‬2014‫ماي‬16‫يوم‬‫ّد‬‫د‬‫ح‬
.)‫الو�صول‬‫تاريخ‬‫إثبات‬‫ل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتماد‬ ّ‫م‬‫(يت‬
‫عرب‬ ‫باملنظومة‬ ‫الت�سجيل‬ ‫الرجاء‬ ،‫اخلط‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫ال�شراءات‬ ‫مبنظومة‬ ‫العمل‬ ‫ينطلق‬ ‫قريبا‬ : ّ‫م‬‫ها‬
.www.tuneps.tn‫املوقع‬
"‫شغل‬ ‫أزياء‬ ‫"اقتناء‬ 2014/13 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعــــالن‬
‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬
*** -- ***
‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬
‫واالتصال‬ ‫المعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬
‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬
53828 939 :‫بـ‬‫االتصال‬
‫ة‬ّ‫واإلداري‬‫ة‬ّ‫التجاري‬‫العالقات‬R.C.A
.‫العاصمة‬ ‫وسط‬ ‫عامرات‬ ،‫ة‬ّ‫سياحي‬ ‫نزل‬ ،‫ة‬ّ‫فالحي‬ ‫عقارات‬ ‫للبيع‬ -
.‫ة‬ّ‫العقاري‬ ‫ات‬ّ‫الوضعي‬ ‫مجيع‬ ‫تسوية‬ -
% 100 ‫ضمان‬ ‫النحل‬ ‫مملكة‬
‫وحبوب‬‫الطبيعي‬‫الع�سل‬‫إنتاج‬�
.‫امللكي‬‫والغذاء‬‫اللقاح‬
‫النحل‬ ‫تربية‬ ‫يف‬ ‫دورات‬
‫وتفصييل‬ ‫مجلة‬ ‫بيع‬
: ‫اهلاتف‬
71 498 295
: ‫ال‬ ّ‫اجلو‬
98 900 939
98 585 841
: ‫فاكس‬
71 495 503
.‫عرو�س‬‫بن‬،‫باري�س‬‫�شارع‬،23-.‫والوقيد‬‫التبغ‬‫قبالة‬،‫أكتوبر‬�15‫�شارع‬-
Le Ministère de l’enseignement supérieur, de la recherche scientifique et des
technologies de l’information et de la communication se propose de lancer une
consultation pour l’acquisition des tenus de travail pour ouvriers au titre de 2014.
Cette consultation porte sur deux lots :
LOT N° 1 : Habillements
LOT N° 2 : Chaussures
Les soumissionnaires désirant y participer, peuvent retirer le cahier des termes
de référence (gratuitement) auprès de la Direction de l’Equipement et des Moyens
sise au 03 bis, rue d’Angleterre.
Les soumissionnaires peuvent participer à un lot ou au deux lots, à un article
ou plusieurs articles.
Les offres sont adressées sous pli fermé portant la mention « à ne pas ouvrir –
Consultation n° 13/ 2014 – Acquisition habillements de travail » et ce par voie
postal et recommandé ou par rapide poste ou remise directement au BOC (contre
un bon de dépôt) à l’adresse suivante :
Ministère de l’Enseignement Supérieur, de la Recherche Scientifique
et des Technologies de l’Information et de la Communication
DIRECTION DE L’EQUIPEMENT ET DES MOYENS
3 bis, rue d’Angleterre, 1000 Tunis
Les offres doivent parvenir au plus tard le 16 mai 2014. Est obligatoirement
éliminée toute offre parvenue après ce délai, (Le cachet du BOC faisant foi).
N.B. : Prochainement, le système de passation des marchés publics en ligne
sera mis en exploitation, veuillez s’enregistrer à travers le site www.tuneps.tn.
MINISTERE DE L’AGRICULTURE
CRDA DE ZAGHOUAN
AVIS Consultation n° 13/ 2014
« Acquisition habillements de travail »
‫اعالنات‬
‫الوكالة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫املمو‬ ‫ّات‬‫ب‬‫امل�ص‬ ‫�ض‬��‫�وا‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫للت�ص‬ ‫�اري‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمويل‬ ‫برنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬
‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إجراء‬�‫بزغوان‬‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫تعتزم‬،2014‫ل�سنة‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫الفرن�س‬
.‫الزريبة‬‫ّة‬‫ي‬‫معتمد‬‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫البطر‬‫عني‬‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬‫املدر�سة‬‫لتهيئة‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�‫ق�صد‬
ّ‫لكل‬ "0‫"ب‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫الرتخي�ص‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫واملتح�ص‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬
‫طلب‬‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬‫ل�سحب‬)‫ال�صفقات‬‫ّة‬‫ي‬‫(خل‬‫بزغوان‬‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫االت�صال‬،‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬
.)626-29:‫الربيدي‬‫(احل�ساب‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫حمت�سب‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫إىل‬�‫دينارا‬50‫دفع‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬
‫بقيمة‬ ‫وقتي‬ ‫بنكي‬ ‫ب�ضمان‬ ‫وم�صحوبة‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 28 ‫عدد‬ ‫للف�صل‬ ‫طبقا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬
: ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وخمتومة‬ ‫دينارا‬ ‫ثمامنائة‬
‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ،‫زغوان‬ 1100 ،‫�شاكر‬ ‫الهادي‬ ‫نهج‬ ،‫بزغوان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫للتنمية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬
17 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫ويحمل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬
."‫ّة‬‫ي‬‫البطر‬‫عني‬‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬‫املدر�سة‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�،2014/
.‫ذلك‬‫على‬‫ي�شهد‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬،2014‫ماي‬20‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�
‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫املطلوبة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫ّد‬‫د‬‫املح‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫عر�ض‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬
.‫االعتبار‬
‫بقاعة‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫ماي‬ 21 ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫الظروف‬ ‫تفتح‬
.‫بزغوان‬‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫االجتماعات‬
‫للتاريخ‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملزمني‬ ‫حون‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫يبقى‬ : ‫مالحظة‬
.‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬
2014/17 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬
‫الفالحة‬ ‫وزارة‬
‫بزغوان‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫املندوبية‬
‫الزريبة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫معتمد‬‫من‬‫ة‬ّ‫ي‬‫البطر‬‫عني‬‫ة‬ّ‫االبتدائي‬‫املدرسة‬‫هتيئة‬
Dans le cadre du programme financement Cadre de gestion des bassins versants
financé par l’Agence Française de développement pour l’année 2014, le CRDA de
Zaghouan se propose de lancer un avis d’appel d’offres pour l’aménagement de
l’école primaire Ain Battria, délégation Zriba.
Lesentrepreneursintéressésparleprésentavisd’appeld’offresetayantl’agrément
« B0 » toute catégorie, peuvent participer et peuvent retirer les cahiers des charges
auprès du CRDA de Zaghouan (Cellule des marchés), contre le paiement de 50
dinars à Mr. l’agent comptable du CRDA (CCP 626 -29).
Les offres doivent parvenir conformément à l’article 28 du cahier des charges
et accompagnées d’une caution provisoire d’un montant de huit cent dinars, et
envoyées sous plis fermé et recommandé ou par rapide poste au nom de Mr. Le
DirecteurGénéral,CommissaireRégionalauDéveloppementAgricoledeZaghouan
à l’adresse suivante : Rue Hédi Chaker 1100 Zaghouan, ou remis en main propre
contre décharge au bureau d’ordre central du CRDA de Zaghouan, et présentées
dans une enveloppe extérieure portant la mention : « Ne pas ouvrir appel d’offres
n°17/ 2014, aménagement de l’école primaire Ain Battria ».
La date limite de remise des offres est fixée pour le 20 mai 2014, le cachet du
bureau d’ordre central du CRDA fait fois.
Toute offre remise après cette date ou ne contenant pas l’une des pièces
demandées, ne sera pas prise en considération.
Les plis seront ouverts en présence des représentants des soumissionnaires
qui souhaitent être présents à l’ouverture, le 21 mai 2014 à 10h00, à la salle des
réunions du CRDA de Zaghouan.
N.B. : Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pendant 120 jours
et ce à partir du lendemain de la date limite de remise des offres.
MINISTERE DE L’AGRICULTURE
CRDA DE ZAGUOUAN
AVIS D’APPEL D’OFFRE N° 17/ 2014
AMENAGEMENT DE L’ECOLE PRIMAIRE AIN BATTRIA
DELEGATION ZRIBA
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬282014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬
‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫با‬ ‫ي‬ ِ‫القا�ض‬ ُ‫د‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ق‬َ‫نط‬ َ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ ،َ‫ة‬‫ْج‬‫ه‬‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ‫يا‬ َ‫ة‬‫ْج‬‫ه‬‫ب‬ ْ‫كانت‬
ِ‫قرارة‬ ‫يف‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬ َ‫وكان‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫با�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْد‬‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫ت‬‫بالق‬ ٍ‫هام‬َّ‫ت‬‫ا‬ ْ‫من‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� َ‫ه‬ ِّ‫ُج‬‫و‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ‫أه‬�َّ‫ر‬‫ب‬
َّ‫د‬‫أ�ش‬� َ‫ر‬َ‫أخ‬� َ‫م‬ِ‫ئ‬‫وجرا‬ َ‫ة‬َ‫ع‬‫الفظي‬ َ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫مي‬‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫هذه‬ َ‫ف‬َ‫تر‬�ْ‫ق‬‫ا‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬‫ن‬
ً‫ة‬َ‫ع‬‫وطا‬‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬‫�س‬ َ‫ل‬‫فقا‬ ِ‫ديد‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫�ش‬ْ‫بالبط‬ ِ‫ه‬ِ‫ّد‬ِ‫ي‬‫و�س‬ ُ‫ه‬‫وال‬َ‫م‬ ْ‫من‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫ى‬َّ‫ق‬‫تل‬،ٌ‫ة‬‫فظاع‬
َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫تح‬ْ‫ل‬‫و‬، ٍ‫ا�ص‬َّ‫ن‬‫ق‬ ِ‫ألف‬�‫وب‬، ِ‫�صا�ص‬َّ‫ر‬‫بال‬ َ‫ك‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬‫ع‬‫دي‬ْ‫ف‬‫أ‬�،ُ‫رب‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ن‬ َّ‫ال�ص‬‫ّها‬ُ‫ي‬‫أ‬�
‫يا‬، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫قاط‬ ْ‫إ�س‬� ُ‫د‬‫ُري‬‫ي‬ ُ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫ال‬،َ‫ْ�صيك‬‫ع‬َ‫ي‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬‫ل�ش‬‫ّا‬ً‫ب‬‫وت‬،ِ‫َد‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬� َ‫الك‬ْ‫ي‬‫ول‬
َ‫ء‬‫ورا‬ َّ‫ن‬ُ‫ه‬‫ا‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ ٍ‫ثالث‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ،َ‫ر‬ِ‫تد‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ني‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫إطا‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ْ‫رت‬َ‫م‬َ‫غ‬ ً‫ة‬‫ح‬ْ‫ر‬‫ف‬ ‫لها‬
‫َه‬‫ع‬ْ‫م‬‫�س‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫يف‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِ‫�صاغ‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ ِ‫خا�س‬ ،ً‫ذليلا‬ ‫ًا‬‫م‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ذ‬َ‫م‬ ، ِ‫بان‬ ْ‫�ض‬ُ‫ق‬‫ال‬
،‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫احلياة‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬‫ع‬ َ‫وق‬ُ‫ذ‬‫ِي‬‫ل‬‫ه‬َ‫م‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ق‬ ُ‫ر‬ ِ‫تظ‬ْ‫ن‬‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬‫ن‬‫ه‬ُ‫ث‬ِّ‫تحُد‬ ٌّ‫َوي‬‫د‬
‫ِه‬‫ت‬َ‫ز‬‫وجلاَو‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ي‬‫َان‬‫ب‬‫وز‬ ‫ه‬ِ‫ّع‬ُ‫م‬َ‫جت‬‫و‬ ِ‫اغية‬َّ‫الط‬ ِ‫هلاَك‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ء‬‫الق�ضا‬ َّ‫أن‬� ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ن‬‫ظ‬
‫توي‬ ْ‫ي�س‬ ،ِ‫تقيم‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫طا�س‬ ْ‫�س‬ُ‫ق‬‫بال‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫�ضا‬ُ‫ق‬ ُ‫ن‬ِ‫ز‬َ‫ي‬ ٌّ‫ري‬ْ‫و‬‫ث‬ ٌ‫ء‬‫ق�ضا‬ ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ‫ه‬ِ‫ونظام‬
،ٌ‫ر‬ْ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫افخات‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫يا‬ ‫ك‬ُ‫ث‬‫حدي‬ ْ‫ولكن‬ ، ُ‫�س‬��‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ر‬��‫مل‬‫وا‬ ُ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ذلك‬ ‫يف‬
ُ‫ة‬‫ا�س‬َ‫م‬‫ح‬ ْ‫هبت‬َ‫ذ‬‫و‬ ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫و‬ُّ‫ث‬‫ال‬ َ‫َ�س‬‫ع‬‫تقا‬ ،ُ‫ن‬ُ‫ف‬ ُّ‫ال�س‬ ‫ي‬ِ‫ه‬‫ت‬ ْ‫ت�ش‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ُ‫ّياح‬ِ‫الر‬ ‫ري‬ْ‫جت‬‫و‬
ِ‫ْد‬‫ي‬َ‫ك‬‫بال‬ ُ‫د‬‫ناكي‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ديا‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬َ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ق‬‫ت‬ ٌ‫ل‬‫جمي‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ح‬ ِ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫أكا‬� ‫يف‬ َ‫وكان‬ ، ِ‫باب‬ َّ‫ال�ش‬
ِ‫ْعة‬‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ل‬َ‫ذ‬��َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ذ‬��‫ل‬ ْ‫من‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ‫ى‬َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬ َ‫د‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ، ِ‫فاق‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫د‬‫�و‬�ُ‫�ح‬�ُ‫جل‬‫وا‬ ِ‫�ر‬�ْ‫ك‬��َ‫مل‬‫وا‬
ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫ت‬ْ‫ر‬‫وت‬ ُ‫د‬‫غاري‬َّ‫ز‬‫ال‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬‫ت‬ َ‫ناك‬ُ‫ه‬‫و‬ ِ‫البرُاق‬ ِ‫ناح‬َ‫ج‬‫على‬‫ِه‬‫ت‬ْ‫ي‬‫ب‬‫إىل‬� َ‫آب‬�‫ف‬،‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ب‬‫ال‬
ً‫ة‬‫ل‬ْ‫ي‬‫ل‬ ْ‫وكانت‬، ُ‫يات‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َّ‫ز‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫أهازيج‬‫ل‬‫ا‬
‫هذه‬ َ‫ء‬‫جا‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ‫ها‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ َ‫ف‬َ‫ر‬‫ع‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫ليل‬ ‫لها‬ ‫با‬
ً‫ة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ع‬ِّ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬، ِ‫ب‬َ‫ر‬َّ‫الط‬ َ‫ر‬ ِ‫نا�ض‬ َ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬،‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬
ُ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ر‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬‫ْيا‬‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َّ‫مل‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫ّا‬ً‫د‬�� ِ‫ج‬ ً‫ة‬‫لذيذ‬
،ِ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫إىل‬� َ‫د‬ِ‫ل‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫�ب‬��‫ح‬‫أ‬� ُ‫ر‬َ‫ك‬ َّ‫وال�س‬
ً‫ّلا‬ِ‫ُتزم‬‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬‫ل‬ْ‫رج‬ َ‫لق‬ْ‫أط‬�‫و‬‫ه‬ْ‫ي‬‫ن‬ْ‫ي‬‫ع‬ َ‫م�ض‬ْ‫غ‬‫أ‬�
‫ى‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َّ‫�ن‬�‫ظ‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ،ِ‫�ار‬�‫ث‬ِّ‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬
َ‫أجاب‬�‫و‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� َ‫د‬‫قا‬ْ‫ن‬‫وا‬ ‫َه‬‫ع‬َ‫و‬‫طا‬ ْ‫د‬‫ق‬
ُ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ي‬‫ما‬‫ًا‬‫ع‬‫�سري‬ ْ‫ولكن‬،‫ه‬َ‫ت‬‫ب‬ْ‫غ‬‫ر‬
،‫ًا‬‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ر‬‫م‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ل‬‫ق‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫�و‬�ُ‫ع‬ْ‫ذ‬��‫م‬ ‫�ا‬�ً‫ع‬ِ‫�ز‬�‫ف‬
‫فما‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬‫م‬ َ‫ة‬َ‫ل‬َ‫و‬‫حا‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫عاو‬
َ‫ة‬‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ ،ٌ‫م‬ْ‫و‬‫ن‬ ‫وال‬ ٌ‫ة‬‫ن‬ ِ‫�س‬ ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ذ‬‫أخ‬�
ُ‫ب‬َّ‫ل‬ َ‫ويت�ص‬ ،‫ى‬َّ‫ل‬َ‫ق‬‫ويت‬ ُ‫ب‬َّ‫ل‬َ‫ق‬‫يت‬ ‫وهو‬ ‫ها‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬
‫ّى‬َ‫م‬ُ‫ح‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬‫ل‬ ، ُ‫ب‬ِ‫طر‬ ْ‫وي�ض‬ ُ‫ف‬ِ‫جت‬ْ‫ر‬‫وي‬ ،‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫ويت�ص‬
ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ز‬‫وب‬ ،ُ‫ْح‬‫ب‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫�س‬َّ‫ف‬‫تن‬ ْ‫إن‬� ‫وما‬ ،‫ه‬ْ‫ت‬‫أجاب‬� ٌ‫ة‬‫ْد‬‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،‫ه‬ْ‫ت‬‫أ�صاب‬�
ِْ‫عتين‬ْ‫ك‬‫ر‬‫ى‬َّ‫ل‬‫و�ص‬‫َه‬‫ع‬ َ‫ج‬ ْ‫�ض‬َ‫م‬ َ‫ح‬َ‫ر‬‫با‬‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬،ُ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫رق‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬، ُ‫�س‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ش‬
‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬‫حقي‬ َ‫ل‬َ‫م‬َ‫وح‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫اجلدي‬ ‫ه‬َ‫ت‬‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫ب‬ ‫َى‬‫د‬‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫ة‬ َ‫الفري�ض‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬
‫ه‬ْ‫ي‬‫ت‬ْ‫ن‬‫وب‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫و‬َ‫أخ‬�‫و‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫أبو‬� َ‫ء‬‫وجا‬ ،َ‫ة‬‫القدمي‬
،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ن‬‫ُعا‬‫ي‬ ،ُ‫ه‬‫�ا‬�‫ب‬ْ‫ر‬��ُ‫ق‬ ‫ي‬ ِ‫ذو‬ ْ‫�ن‬�‫م‬ ‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬‫وب‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫تم‬ْ‫ل‬‫وي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬ ِ‫ت�ض‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِّ‫ب‬‫ُق‬‫ي‬
ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬،‫ًا‬ْ‫بر‬‫و�ص‬‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫و�س‬‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ل‬ ُ‫و�ص‬‫ا‬ً‫و‬ْ‫ف‬‫وع‬‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ف‬‫�ص‬
‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬‫�ش‬‫ُوا‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬، ٍ‫�ش‬ ِ‫ْه‬‫د‬ُ‫م‬ ٍ‫ول‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬،ٍ‫ة‬‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬‫دهْ�ش‬‫يف‬
‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬‫أ‬�‫س‬�‫و‬ ُ‫ة‬‫تاع‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ّب‬ِ‫ي‬َّ‫الط‬ ‫ّه‬ُ‫م‬‫أ‬� ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫�صافح‬ ،َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫ي‬ ‫ّا‬َ‫مم‬
َ‫ط‬َ‫ر‬‫خ‬ْ‫ن‬‫وا‬،‫ِها‬‫ت‬َ‫ف‬َ‫ك‬ْ‫ف‬َ‫ك‬‫إىل‬� َ‫رع‬ ْ‫أ�س‬� ٌ‫ع‬ُ‫م‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫جرت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ة‬‫ه‬ْ‫ي‬‫ن‬ُ‫ه‬ َ‫ت‬َ‫م‬ َ‫�ص‬‫ي؟‬ِ‫د‬َ‫ل‬‫و‬‫يا‬ َ‫ك‬ِ‫ب‬‫ما‬
‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،َْ‫ين‬‫الع‬ ِ‫يان‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ب‬ْ‫ل‬‫الق‬ ِ‫ْميان‬‫د‬ُ‫ي‬ ٍ‫ونحيب‬ ٍ‫عويل‬ ‫يف‬ ُ‫ع‬‫اجلمي‬
‫يا‬ ، ِ‫وح‬ُّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫ْج‬‫ه‬ُ‫م‬ ‫يا‬ ،ِ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬‫ذ‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬ ‫يا‬ ‫نا‬ْ‫ئ‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� : ٍ‫ب‬ ِ‫عاج‬ ٍ‫ن‬ َ‫ج‬ َ‫�ش‬ ‫يف‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َّ‫ي�س‬
ِ‫احلقيبة‬ ‫بهذه‬ ‫وما‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫قا�ص‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ‫إىل‬�‫و‬ ، َ‫َث‬‫د‬‫ح‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ، ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬‫ْج‬‫ه‬‫ب‬
َ‫�س‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ‫؟‬َ‫ون‬ُ‫ع‬‫تا‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫تا‬ْ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ف‬َ‫م‬ ‫ا‬َّ‫ن‬‫إ‬� ِ‫احلقيقة‬ ‫عن‬ ‫نا‬ْ‫رب‬ْ‫أخ‬� ،ٌ‫ل‬ِ‫فاع‬
ً‫ة‬‫ل‬ْ‫ي‬‫ل‬ ْ‫وكانت‬ ،ً‫ة‬‫واحد‬ ً‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ ُ‫ت‬ِْ‫نم‬ ‫ما‬ َ‫ة‬‫ح‬ِ‫البار‬ :َ‫ل‬‫قا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ولا‬ُ‫ط‬ُ‫ه‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫�شا‬ ً‫ة‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬
‫ا‬ ً‫راخ‬ ُ‫و�ص‬، ُ‫ف‬َ‫ز‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ً‫ء‬‫ِما‬‫د‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ْ‫د‬‫لق‬، ُّ‫ط‬َ‫ق‬‫ًا‬‫ه‬‫�شبي‬‫لها‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬‫ع‬‫ما‬،َ‫ء‬‫ال‬ْ‫ي‬‫ل‬
ِ‫وة‬ ْ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ٍ‫ع�شرات‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ،‫ُني‬‫ع‬ِ‫ب‬‫تا‬ُ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬‫ع‬َ‫وط‬ ،‫ُين‬‫د‬ِ‫طار‬ُ‫ت‬ ٍ‫َنات‬‫ع‬‫ول‬ ،‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬
‫ًا‬‫د‬َ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ‫أراين‬� ْ‫د‬‫ق‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫كان‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ور‬ ، ِ‫ِ�صا�ص‬‫ق‬‫بال‬ َْ‫بن‬ِ‫ل‬‫ُطا‬‫ي‬ ‫ِي‬‫ق‬‫نا‬ ِ‫بخ‬ ٍ‫�سكات‬ُْ‫مم‬
،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫أب‬�،‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُّ‫ب‬ ِ‫أح‬�‫ال‬‫وما‬‫ه‬َ‫ف‬ ْ‫و�ص‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫ال‬‫ما‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬، ُ‫ب‬ِ‫ه‬‫ت‬ْ‫ل‬‫ت‬‫وهي‬ ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬‫يف‬
‫ال‬ ، ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّها‬ُ‫ي‬‫أ‬� ‫يا‬ ،ُ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ‫ّها‬ُ‫ي‬‫أ‬� ‫يا‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫ب‬‫حا‬ َ‫�ص‬ ‫يا‬ ،‫َتي‬‫ب‬‫قرا‬ ‫يا‬ ،ُ‫ه‬‫وتا‬ْ‫إخ‬� ،ُ‫ه‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬�
َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ َ‫داعي‬‫ال‬، ِ‫فاق‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ك‬ْ‫ف‬‫إ‬ ْ‫لل‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ َ‫ي‬ِ‫داع‬‫ال‬،ِ‫ور‬ُّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫ف‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫لل‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ َ‫ي‬ِ‫داع‬
‫وهو‬ ،ِ‫حاماة‬ُ‫مل‬‫با‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ ‫يل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫ف‬ ِ‫حاباة‬ُ‫مل‬‫با‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬َ‫جن‬ ‫إذا‬� ، ِ‫ل‬ ِ‫والباط‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُّ‫للظ‬
ٌ‫م‬‫عظي‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬‫وهو‬،ٍ‫�سليم‬ ٍ‫ب‬ْ‫ل‬‫بق‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫أتى‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫ب‬‫وال‬ ٌ‫ل‬‫ما‬‫فيه‬ ُ‫ع‬‫ف‬ْ‫ن‬‫ي‬‫ال‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬
‫ى‬َ‫ر‬‫وت‬ ،‫ها‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫ح‬ ٍ‫ل‬ْ‫م‬َ‫ح‬ ِ‫ذات‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ع‬ َ‫وت�ض‬ ، ْ‫�ضعت‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫ع‬ ٍ‫ة‬‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫فيه‬ ُ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬
ّ‫ي‬ِ‫إن‬� ُ‫م‬ْ‫و‬‫ق‬ ‫يا‬ ،ٌ‫د‬‫�شدي‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫عذاب‬ َّ‫ن‬ِ‫ولك‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫كا‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫وما‬ ‫ى‬َ‫ر‬‫كا‬ ُ‫�س‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬
ُ‫ِق‬‫ل‬ْ‫أط‬� ُ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬َ‫فط‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫أكا‬‫ل‬‫ا‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ْ‫من‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ق‬‫تل‬،ٌ‫م‬ِ‫ر‬ُْ‫مج‬ ٌ‫نب‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ّ‫أني‬� َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ ٌّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫م‬
‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� َ‫ر‬‫أ‬� ْ‫مل‬ ، َ‫أيادي‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ل‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُُ‫تر‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫د‬‫�سا‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ َ‫قاب‬ِّ‫الر‬ ُ‫ل‬ ِ‫�ص‬ْ‫ف‬‫أ‬� َّ‫احلي‬
،‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫احلياة‬ َ‫من‬ ‫ُه‬‫د‬‫بي‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬‫ر�صا�ص‬ ‫وه‬ْ‫نح‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َّ‫و‬‫�ص‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫ي‬ِ‫ّد‬ِ‫ي‬‫�س‬ َّ‫د‬‫�ض‬ َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ه‬
‫يف‬ َ‫ن‬ْ‫م‬ِ‫م‬ْ‫تح‬ ْ‫ي�س‬ ً‫ء‬‫ِ�سا‬‫ن‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ع‬ ِ‫�ضاج‬َ‫م‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫م‬َّ‫و‬ُ‫ن‬ ً‫فالا‬ْ‫أط‬� ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫قت‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬
ٍ‫�سجني‬ ْ‫م‬‫وك‬ ،َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ‫وال‬ ْ‫ّث‬ِ‫فحد‬ ِ‫الت‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ِ‫ْذيب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َّ‫ن‬ِ‫ه‬ِ‫ع‬ ِ‫وا�ض‬َ‫م‬
َ‫أف‬�ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ َ‫م‬‫ح‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫وا‬ُ‫ن‬‫كا‬ َ‫ون‬ُ‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬‫بني‬ َّ‫أن‬� ُّ‫ر‬ِ‫ق‬‫أ‬�، ِ‫ْذيب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫آلة‬� َ‫ت‬ْ‫حت‬ َ‫ة‬‫احليا‬ َ‫ق‬َ‫ر‬‫فا‬
ٍ‫فظاعات‬‫لها‬‫يا‬،ِ‫جنب‬ َّ‫ال�س‬‫ها‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬‫ز‬ َ‫م‬‫أما‬�‫ناها‬ْ‫ي‬َّ‫ر‬‫وع‬،‫ناها‬ْ‫ب‬‫ت�ص‬ْ‫غ‬‫ا‬ ٍ‫فتاة‬ ْ‫م‬‫ك‬،‫ا‬َّ‫ن‬‫م‬
ْ‫ف‬َ‫نخ‬ ْ‫مل‬ ،‫ناها‬ْ‫رتح‬ْ‫اج‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫جرا‬ ‫لها‬ ‫يا‬ ،‫ناها‬ْ‫ف‬‫رت‬ْ‫ق‬‫ا‬ َ‫ِح‬‫ئ‬‫ف�ضا‬ ‫لها‬ ‫يا‬ ،‫ناها‬ْ‫ب‬‫تك‬ْ‫ر‬‫ا‬
،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ذ‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬‫�س‬ ٌ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ُ‫م‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬� ُ‫م‬ْ‫و‬‫ق‬ ‫يا‬ ،ٍ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ ِّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫ب‬‫با‬ ِ‫�س‬ ‫ُه‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫ن�ش‬ ‫ا‬َّ‫ن‬‫ك‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ل‬‫خا‬
ْ‫ولن‬،‫ِي‬‫ن‬‫ْدي‬‫ه‬َ‫ي‬‫�س‬‫ّي‬ِ‫ب‬‫ر‬‫إىل‬� ٌ‫ب‬ ِ‫ذاه‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬�،ُ‫د‬‫ُو‬‫د‬‫الو‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬‫ال‬ ِ‫ْبة‬‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫وباب‬
،َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ض‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫ي‬ ِ‫القا�ض‬ ‫ي‬ِ‫ّد‬ِ‫ي‬‫�س‬ ‫إىل‬� ُ‫هب‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫س‬� ،ِّ‫احلد‬ ِ‫إقامة‬�‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� َ‫ذلك‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬
ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ، ِّ‫ف‬َ‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ٌ‫ر‬ْ‫ك‬‫ذ‬ ‫لها‬ ْ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫وا‬ َّ‫يل‬‫إ‬� ِ‫وبة‬ ُ‫�س‬ْ‫ن‬‫امل‬ ِ‫ِم‬‫ئ‬‫اجلرا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ب‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬‫ُق‬‫م‬
‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫وال‬ ،ُ‫ر‬‫هم‬ْ‫ن‬‫ي‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫وال‬ ُ‫ر‬ ِ‫فط‬ْ‫ن‬‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬‫الق‬ ،ً‫ة‬‫�سن‬ َ‫رين‬ ْ‫وع�ش‬ ٍ‫ثالث‬ َ‫ل‬‫وا‬َ‫ط‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫فع‬
‫َى‬‫ب‬‫و‬ُ‫وط‬ ،ِ‫عري‬ َّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ٌ‫وفريق‬ ِ‫ة‬َّ‫ن‬‫اجل‬ ‫يف‬ ٌ‫فريق‬ ،ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ ُ‫ة‬‫�ر‬�� ِ‫آخ‬‫ل‬‫وا‬ ٌ‫ة‬‫�ساع‬
َ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ُ‫ب‬ ِ‫ُخاط‬‫ي‬ ‫وهو‬ ،ِ‫�بر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬‫احلقي‬ ِ‫تحان‬ْ‫م‬‫اال‬ ‫يف‬ ِ‫ين‬ِ‫الفائز‬ ِ‫عداء‬ ُّ‫لل�س‬
ُ‫ر‬َ‫أخ‬� ُ‫د‬‫زغاري‬ ‫ها‬ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ع‬‫�سري‬ ٌ‫ة‬‫ود‬ُ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ز‬ ُ‫ِق‬‫ل‬‫ط‬ْ‫ن‬‫ت‬ ٌ‫رجات‬ ْ‫ح�ش‬ ‫ه‬ُ‫ل‬َّ‫ل‬‫تتخ‬ ٍ‫ب�صوت‬
،ُ‫ز‬‫البار‬ ُّ‫ني‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ِي‬‫د‬‫القيا‬ ‫هذا‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫ه‬‫و‬ ‫ه‬َ‫ل‬‫فع‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫با‬ ‫ا‬ ً‫ْتهاج‬‫ب‬‫ا‬
َ‫ر‬ َ‫�س‬ُ‫أ‬� ُ‫�ج‬�‫ي‬‫�از‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ُ‫د‬��‫ي‬‫�ار‬�‫غ‬َّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬‫بل‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬
َ‫ني‬‫وب‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬‫وامل‬ ‫�ى‬�َ‫ح‬ْ‫ر‬��‫جل‬‫وا‬ ِ‫هداء‬ ُّ‫ال�ش‬
َ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫�و‬��ُ‫ل‬���ْ‫�ظ‬��‫مل‬‫وا‬ َ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫�و‬��ُ‫ل‬���ْ‫ك‬���‫مل‬‫وا‬
،َ‫�ن‬��‫ي‬‫�د‬��َ‫ه‬���َ‫�ط‬�� ْ‫�ض‬������ُ‫مل‬‫وا‬
ٍ‫َب‬‫د‬َ‫ح‬ ِّ‫�ل‬�ُ‫ك‬ ْ‫من‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫فجا‬ ،‫َها‬‫ء‬‫با‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ها‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫حقي‬ ٍ‫ري‬‫ق‬ْ‫ن‬‫وت‬ ٍ‫قيب‬ْ‫ن‬‫ت‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬
،َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ٍ‫د‬‫�ا‬�‫ن‬‫و‬ ٍ‫د‬‫وا‬ ِّ‫�ل‬�ُ‫ك‬ ْ‫ومن‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬ ٍ‫عميق‬ ٍّ‫فج‬ ِّ‫�ل‬�ُ‫ك‬ ْ‫ومن‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬‫ي‬
ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫م‬ِ‫ببرَاع‬ َ‫ل‬َّ‫ك‬‫ون‬ ،ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬‫ي‬ْ‫ت‬‫ف‬ َ‫ب‬َّ‫ذ‬‫وع‬ ،ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬‫�شبي‬ َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬
ْ‫م‬‫ه‬َ‫م‬َ‫ر‬َ‫وح‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫�ص‬ْ‫ف‬‫�ص‬ ‫ا‬ً‫قاع‬ ْ‫م‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫وج‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ق‬ْ‫ل‬‫وع‬ ً‫ظلا‬ْ‫ن‬‫ح‬ ْ‫م‬‫ه‬َ‫ق‬‫أذا‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫و�سنا‬
‫ًا‬‫م‬‫لي‬ ْ‫ت�س‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬� ، ِ‫باح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬‫م‬ ْ‫وب�س‬ ،‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫م‬ِ‫َناع‬‫م‬‫و‬ ،ِ‫احلياة‬ َ‫ج‬ ِ‫َباه‬‫م‬
ْ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫وا‬ ْ‫ث‬ُ‫ك‬ْ‫م‬‫ا‬ : ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ْق‬‫د‬‫ب�ص‬ ‫له‬ َ‫ني‬‫ِل‬‫ئ‬‫قا‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ن‬‫ُعا‬‫م‬‫و‬ ٍ‫حات‬َ‫ف‬‫ُ�صا‬‫م‬‫و‬ ،ً‫بيلا‬ْ‫ق‬‫وت‬
ٌ‫ء‬‫و‬ ُ‫�س‬‫ك‬ ُّ‫�س‬ََ‫يم‬‫ال‬‫ا‬ًّ‫ن‬ِ‫ئ‬‫م‬ْ‫ُط‬‫م‬‫ا‬ً‫ن‬ِ‫آم‬�‫ِك‬‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫يف‬ ْ‫م‬ِ‫ق‬‫أ‬�‫و‬،َ‫وبنيك‬‫ك‬َ‫ل‬ْ‫ه‬‫أ‬� ْ‫م‬َ‫ز‬ْ‫ل‬‫وا‬،‫ِك‬‫ت‬ْ‫ي‬‫ب‬‫يف‬
َ‫م‬‫تقي‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫و‬َّ‫الط‬ َ‫م‬‫�سلي‬ َ‫ناك‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ا‬َّ‫مل‬ ‫ك‬ْ‫ن‬‫ع‬ ‫نا‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ع‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫�ا‬�َّ‫ن‬‫إ‬� ،ٌّ‫ر‬ ُ‫�ض‬ ‫ُك‬‫ب‬‫ُ�صي‬‫ي‬ ‫وال‬
‫َك‬‫ب‬ْ‫و‬‫ت‬ َ‫ل‬‫ب‬ْ‫ق‬‫وي‬‫ك‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫ذ‬ َ‫لك‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬‫ي‬ ْ‫أن‬�‫ب‬‫ّيها‬ِ‫د‬‫ؤ‬�ُ‫ن‬ ٍ‫�صالة‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫يف‬ َ‫لك‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬‫و�سن‬، ِ‫لك‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬
ً‫ة‬‫ح‬ْ‫ر‬‫ف‬ ‫لها‬ ‫يا‬ ،َ‫ني‬ِ‫الح‬ َّ‫ال�ص‬ ِّ‫ل‬ ِ‫ج‬ ِ‫�س‬ ‫يف‬ َ‫مك‬ ْ‫ا�س‬ َ‫ن‬ِّ‫ُدو‬‫ي‬‫و‬ ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ة‬ِ‫خاتم‬ َ‫�سن‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬
.َ‫ع‬‫اجلمي‬ ْ‫رت‬َ‫م‬‫غ‬
‫ا‬ً‫ك‬ ِ‫نا�س‬ ‫�سى‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫د‬‫ق‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،‫ها‬ُ‫ن‬ُ‫ط‬ْ‫ق‬‫ي‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ية‬ْ‫ر‬‫الق‬ ْ‫من‬ ‫فيه‬ ُ‫ِق‬‫ث‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ني‬َ‫ث‬َّ‫د‬‫وح‬
‫يف‬ ٍ‫�صالة‬ ْ‫من‬ ٌ‫ة‬‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ٌ‫ة‬‫ع‬ْ‫ك‬‫ر‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫و‬ُ‫ف‬‫ت‬ ‫ال‬ ، ِ‫الحِات‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ب‬‫عا‬ ‫ًا‬‫د‬�� ِ‫زاه‬
‫ا‬ًّ‫ر‬‫با‬ َ‫وكان‬ ،ِ‫احلكيم‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫من‬ ٍ‫ّنات‬ِ‫ي‬‫ب‬ ٍ‫آيات‬� َ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ُ‫م‬‫ينا‬ ‫وال‬ ،ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫امل�س‬
ٌ‫ت‬ْ‫م‬‫�ص‬ ‫وفيه‬ ،ٌ‫ن‬ َ‫ح�س‬ ٌ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ‫له‬ ،‫ه‬ْ‫ي‬‫أخو‬� ‫على‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫َط‬‫ع‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫ت‬ْ‫ن‬‫لب‬ ‫ّا‬ً‫ب‬ُ‫مح‬ ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫د‬ِ‫ل‬‫بوا‬
ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ج‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ر‬ َّ‫أن‬�‫ك‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ق‬‫ف‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫�شى‬ْ‫يخ‬ ‫وال‬ ِ‫احلاجة‬ ‫ذي‬ ‫على‬ ُ‫ِق‬‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ،ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫و‬
َ‫هي‬ ،ِ‫اعة‬َّ‫الط‬ ‫من‬ ُّ‫أحب‬� َ‫ء‬ْ‫�شي‬ ‫ال‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫وق�س‬ ،‫رى‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬‫أ‬� ْ‫ن�ش‬ ‫أه‬�‫ش‬�ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫د‬‫ق‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫م‬ْ‫رح‬
ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫ها‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ،‫ى‬ْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ياد‬ ِّ‫وال�س‬ ،‫مى‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫عاد‬ َّ‫ال�س‬ ‫هي‬ ،‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫م‬‫عي‬َّ‫ن‬‫ال‬
.‫ُلى‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ماوات‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫ها‬َ‫ت‬َ‫حلاَو‬ ْ‫ق‬ُ‫ذ‬‫و‬، ْ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ب‬ِّ‫جر‬،‫ها‬ُ‫ل‬ِ‫فاع‬
،ٌ‫�صفيق‬ ٌ‫�صديق‬ َّ‫علي‬ َ‫م‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ،ِ‫اجلريدة‬ ‫إىل‬� ‫تي‬َ‫ل‬‫مقا‬ ِ‫�سال‬ْ‫ر‬‫إ‬ ِ‫ل‬ ‫أ‬�َّ‫ي‬‫أته‬� ‫أنا‬�‫و‬
َ‫ل‬‫و‬ُ‫تط‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ورج‬ ،‫ا‬ً‫ع‬ْ‫و‬َ‫ط‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ ‫له‬ ُ‫�ت‬�ْ‫ن‬ِ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ها‬َ‫ت‬َ‫ء‬‫قرا‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫ت‬ْ‫ل‬‫فا‬
ِ‫احلني‬ َْ‫ين‬‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ُ‫ِ�س‬‫ل‬‫أخا‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ل‬َ‫ع‬‫فف‬ ،ٍ‫ل‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫على‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬� ،‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ء‬‫قرا‬
‫ما‬ ٍ‫ة‬‫بحكاي‬ ‫ا‬ً‫ر‬ُّ‫ث‬‫أ‬�‫ت‬ ،‫ه‬ْ‫ي‬‫بت‬ْ‫ك‬ُ‫ر‬ ‫على‬ َ‫ن‬ْ‫اقط‬ َّ‫ي�س‬ ٍ‫َات‬‫ع‬َ‫م‬َ‫د‬ ُ‫كف‬ْ‫ف‬‫ُك‬‫ي‬ ‫ُه‬‫د‬ ِ‫أج‬�‫ف‬ ،ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫وا‬
، ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫فيه‬ ْ‫فت‬ّ‫ل‬‫وتغ‬ ْ‫بت‬َّ‫ل‬‫وت�ص‬ ْ‫فت‬َّ‫ل‬‫ت�ص‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫حادث‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُّ‫ن‬ُ‫يظ‬ َ‫كان‬
َ‫ع‬ ِ‫�ضاج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ِ�ض‬‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ع‬ ِ‫را�ض‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬‫ًا‬‫ب‬‫عجي‬‫ا‬ ً‫رواج‬ ِ‫ك‬ْ‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ار‬ِ‫تج‬‫فيه‬ ْ‫وراجت‬
،ٍ‫ة‬‫ِل‬‫ت‬‫قا‬ ٍ‫ة‬ْ‫ْيٍر‬�‫ح‬ ‫لفي‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫تال‬ :‫ألني‬�‫س‬� َّ‫م‬��ُ‫ث‬ َ‫ة‬‫القراء‬ َّ‫مت‬‫أ‬� ،َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫الفجا‬ ُ‫ري‬‫ُث‬‫ي‬‫و‬
،ٍ‫تقيم‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫�صراط‬ ‫إىل‬� َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫ه‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫خ‬ َّ‫ال�ش‬ ‫هذا‬ ‫يل‬ َ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ُك‬‫د‬ ِ‫أنا�ش‬�
، ُ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬‫ها‬ْ‫ي‬‫إل‬� ُ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬‫لها‬‫حني‬ْ‫ن‬‫ت‬‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫وب‬ ُ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬ َ‫ع‬َ‫ن‬‫و�ص‬
‫هكذا‬ :‫ا‬ً‫ئ‬ِ‫هاز‬ ‫ًا‬‫م‬ ِ‫ت�س‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ‫له‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ٌ‫ّق‬ِ‫ي‬‫�ض‬ َّ‫عج‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫با‬ ‫ْري‬‫د‬‫و�ص‬ ،ٌ‫ّق‬ِ‫ي‬‫�ش‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ّ‫ي‬ِ‫إن‬�
ِ‫ع‬ ْ‫الو�ض‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫بحقا‬ ُ‫ل‬ْ‫ه‬‫واجل‬ ،‫ك‬ُ‫ت‬‫ف‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ق‬ْ‫ر‬��ُ‫خل‬‫وا‬ ،‫ك‬ُ‫ت‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ُ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬‫د‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�
ِ‫ب‬َ‫ر‬‫الع‬ ‫ا‬َ‫أخ‬� ‫يا‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬‫عل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫بال‬ ،ٌ‫ة‬‫م‬ ِ‫عا�ص‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ورز‬ ٌ‫ة‬‫م‬ ِ‫قا�ص‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫بل‬ ِ‫ِع‬‫ق‬‫الوا‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫وطرا‬
َّ‫أن‬� ‫ِه‬‫ت‬َ‫ز‬‫لاَو‬َ‫وج‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ي‬‫زبان‬ ْ‫من‬ ٍ‫د‬‫عد‬ ‫على‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ُ‫ق‬‫و‬ ُ‫ة‬‫اغي‬َّ‫الط‬ َّ‫ر‬‫ف‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ َ‫ْت‬‫ع‬‫�سم‬ ّ‫ا‬َ‫هل‬
ً‫ة‬‫حقيق‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬‫ت‬ ٍ‫ّات‬َ‫م‬‫ُه‬‫م‬ ٍ‫ومات‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬‫مب‬‫ْىل‬‫د‬‫أ‬�‫و‬، َ‫رتف‬ْ‫ق‬‫ا‬‫ذي‬َّ‫ل‬‫با‬ َّ‫ر‬‫أق‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬‫ًا‬‫د‬‫واح‬
‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ُ‫ل‬‫نزا‬‫ال‬‫نا‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬،‫ها‬ِ‫رار‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫د‬ْ‫أ‬�‫وو‬‫ِها‬‫مل‬‫عا‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫ط‬‫على‬ ُ‫ء‬‫ديا‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ْم‬‫ع‬‫ي‬
ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬�‫يف‬‫نا‬َ‫ل‬ِ‫ب‬‫و�سنا‬‫نا‬َ‫ت‬‫ي‬ْ‫ت‬‫وف‬‫نا‬َ‫ب‬‫�شبا‬ َ‫ل‬‫قت‬ ْ‫من‬ ُ‫ل‬‫ه‬ْ‫جن‬‫هذه‬ ِ‫ظة‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬
ِ‫ل‬ْ‫ت‬‫الق‬ ِ‫هم‬ُ‫ت‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬‫�سال‬‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬َ‫ء‬‫برا‬ ْ‫عن‬‫ُوا‬‫ب‬‫ْر‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫م‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬،ِ‫املجيدة‬
‫ْنى‬‫ع‬‫وم‬ ، ِ‫ْت�ساف‬‫ع‬‫واال‬ ِ‫ت�صاب‬ْ‫غ‬‫واال‬ ِ‫كيل‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ْذيب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ‫به‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬
ْ‫أن‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫ُما‬‫ه‬‫ل‬ َ‫ثالث‬ ‫ال‬ ِْ‫نين‬ْ‫ث‬‫ا‬ ِْ‫ين‬َ‫ل‬‫تما‬ْ‫اح‬ ِ‫كار‬ْ‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ َ‫ء‬‫إزا‬� َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ‫ذلك‬
َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫إ‬�‫و‬ ،‫وا‬ُ‫ر‬َ‫تح‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫د‬‫ق‬ ْ‫م‬‫ّه‬ِ‫ب‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫ُوا‬‫ب‬‫ه‬َ‫ذ‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ئ‬‫أول‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬
ٍ‫قا�سم‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫وا‬ ٍ‫ياط‬ْ‫ر‬ ُ‫�س‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫وا‬ ٍّ‫علي‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ْ‫م‬‫ِه‬‫ل‬ْ‫ت‬‫ق‬ َ‫ء‬‫ورا‬ ِّ‫ن‬ِ‫اجل‬ َ‫من‬ ٌ‫ة‬‫ِف‬‫ئ‬‫طا‬
،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ذ‬‫با‬ ‫ِه‬‫ل‬‫�سبي‬ ‫ويف‬ ،َ‫ون‬ُّ‫ب‬ُ‫مح‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬‫ل�ش‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ه‬‫ُط‬‫م‬ ٌ‫ة‬‫ِك‬‫ئ‬‫فمال‬ ِ‫ِمة‬‫ئ‬‫القا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫وبق‬
‫ويف‬،ٌ‫ون‬ُ‫ع‬ْ‫ل‬َ‫م‬ َ‫ُو‬‫ه‬‫ف‬‫ذلك‬ َْ‫ير‬‫غ‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫ي‬ ِ‫ِ�ص‬‫ل‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫عام‬‫ِه‬‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ومن‬
. ٍ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُ‫�ش‬ ْ‫من‬‫ِي‬‫د‬‫بال‬‫يف‬ ْ‫م‬‫ك‬ ٍ‫آه‬�،ٌ‫ون‬ ُ‫ؤ‬� ُ‫�ش‬‫ِه‬‫ق‬ْ‫ل‬‫خ‬‫يف‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ول‬،ٌ‫ون‬ُ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫م‬‫ه‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬
،ُ‫ع‬ ِ‫�ض‬َّ‫ت‬‫ي‬ ‫ال‬ ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬‫�سي‬ ، ِ‫ْظ‬‫ع‬‫الو‬ ‫وهذا‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ّ‫د‬‫ال‬ ‫هذا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ‫ِي‬‫ق‬‫�صدي‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬‫ظ‬
‫َى‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫فت‬ ،َ‫رب‬‫ت‬ْ‫اخ‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫با‬ ََ‫بر‬‫ْت‬‫ع‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫�ه‬�َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ي‬‫ب‬
‫ني‬َ‫ل‬‫أ‬�‫س‬� ‫�ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ،ِ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ِه‬‫ل‬‫ال‬ َ‫�ض‬ ‫يف‬
‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫لي�س‬ْ‫ب‬‫إ‬� َّ‫أن‬� ُ‫�ض‬ِ‫رت‬ْ‫ف‬‫ن‬ ْ‫و‬‫ل‬ :ُ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬
ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ‫إىل‬� ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ٌ‫د‬‫أح‬� ‫ا‬َ‫ك‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫ة‬‫ْن‬‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬
ُ‫ة‬‫كم‬ْ‫املح‬ ‫له‬ ُ ّ‫ن‬ِ‫عي‬ُ‫ت‬‫أف�س‬� ،‫ي‬ ِ‫القا�ض‬
،‫ه؟‬ْ‫ن‬‫ع‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ذ‬��َ‫ت‬��ِ‫ل‬ َ‫ين‬�ِ‫�ام‬�‫ح‬��ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬��‫ح‬‫أ‬�
!!!ُ‫ليق‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ْليق‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ول‬
ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫قلم‬ : ٌ‫ْقيب‬‫ع‬‫ت‬
ُ‫طق‬ْ‫ن‬‫ت‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬�‫�ر‬�ْ‫م‬‫ا‬ َ‫�سان‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫به‬
،ٌ‫ري‬‫كب‬ ٌ‫يان‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫و‬ ٌ‫ري‬‫كث‬ ٌ‫�ان‬�‫ي‬َ‫ذ‬��‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬�‫�ر‬�ْ‫م‬‫ا‬ ‫ويف‬ ،‫�ه‬�‫ب‬
ْ‫من‬ ‫ُوين‬‫ع‬‫فد‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫خ‬ َ‫ف�ص‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫خ‬ ‫ه‬ ِ‫ماح‬ ِ‫ج‬ َ‫ح‬ْ‫ب‬‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫حاو‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ف‬
ُ‫ت‬ْ‫م‬ْ‫لم‬‫أ‬�‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬‫مقا‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ْ‫أتم‬� ّ‫ي‬ِ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫ظن‬ ، ْ‫ب‬َ‫غ‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ِْ‫تر‬ْ‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫ب‬َ‫خ‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ ِ‫ذ‬ْ‫ه‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ْ‫ف�ض‬
ِ‫الفراغ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ‫بي‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬‫ف‬َ‫خ‬ ٍ‫جاع‬ْ‫و‬‫أ‬� ‫يف‬ ُ‫ت‬ْ‫ح‬ ِ‫و�س‬ َّ‫يف‬ ‫مبا‬ ُ‫ت‬ْ‫ُح‬‫ب‬‫و‬ ،‫ِها‬‫ف‬‫را‬ْ‫أط‬�‫ب‬
َ‫ذلك‬ ِ‫�صحيفة‬ ‫يف‬ َ‫د‬‫ور‬ ‫أ‬�‫ب‬َّ‫ن‬‫وال‬ ، ٌ‫ب‬ ِ‫عاج‬ ٌ‫ب‬ َ‫وعج‬ ٌ‫ل‬ ِ‫عاج‬ ٌ‫أ‬�‫نب‬ ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫م‬‫�س‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫َخ‬‫ي‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬
ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬‫يف‬ ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫�شباب‬ َ‫ل‬ِ‫ت‬‫قا‬ َّ‫إن‬�‫ها‬ُ‫ر‬‫ُدي‬‫م‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬،)‫ريل‬ْ‫ف‬‫أ‬�18 ُ‫ة‬‫ُع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬(ِ‫ْم‬‫و‬‫الي‬
، ِ‫وان‬ْ‫إخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫لة‬ْ‫و‬‫د‬ُ‫ة‬‫إقام‬� َ‫ذلك‬‫على‬‫ها‬ُ‫ث‬ِ‫باع‬،َ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ق‬ُ‫ة‬‫ل‬ْ‫و‬‫د‬ َ‫رين‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ِ‫مانية‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫به‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫�صاحب‬ َ‫ة‬‫مقال‬ ْ‫ع‬ِ‫ل‬‫يطا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،َ‫ذلك‬ ْ‫من‬ َ‫رب‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ل‬‫قا‬‫هكذا‬‫ًا‬‫م‬ َ‫ق�س‬
،‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� ٌ‫ة‬‫عجيب‬ َ‫ة‬‫العجيب‬‫هذه‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ٍ‫�ض‬ ِ‫داح‬‫إىل‬� ٍ‫خ‬ِ‫�شام‬ ْ‫من‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫ال‬
ِ‫هداء‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫لة‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ‫ي‬ِ‫محُام‬ َ‫د‬‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫�سم‬ ٍ‫�ساعات‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬َ‫بخ‬ ِ‫مقال‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ع‬َ‫ل‬‫ُطا‬‫م‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫فب‬
‫َنا‬‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫وج‬ ْ‫د‬‫وبلعي‬ ‫الرباهمي‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ت‬‫ق‬ َ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫إن‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ٍّ‫�ي‬�‫م‬‫ْ�لا‬‫ع‬‫إ‬� ٍ‫رب‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫يف‬
،َ‫رين‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ِ‫مانية‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ر‬‫ا‬َّ‫و‬ُّ‫ث‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ل‬‫َوا�س‬‫ب‬‫ال‬
‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ون‬ ُ‫ل�ص‬ُْ‫مخ‬ ُ‫ء‬‫ريا‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ٌ‫م‬‫را‬ِ‫ك‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ز‬ ِ‫الو‬َ‫وج‬ ِ‫اغية‬َّ‫الط‬ َ‫ة‬‫زباني‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫ي‬
،َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ئ‬‫اخلا‬ ُ‫ء‬‫ديا‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫م‬ُ‫ه‬‫ف‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬‫لف‬ َّ‫ال�س‬ ٍ‫ة‬ َّ‫وبخا�ص‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬‫الم‬ ْ‫إ�س‬‫ل‬‫ا‬
َّ‫أي‬� ‫ًا‬‫د‬‫غ‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫ْل‬‫ع‬‫و�سي‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬‫ل‬ُّ‫الط‬ ُ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ف‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ ‫نا‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫هذا‬
.ُّ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬‫ى‬َ‫ه‬ْ‫د‬‫أ‬� ُ‫ة‬‫اع‬ َّ‫وال�س‬،‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ُّ‫د‬‫أ�ش‬�‫ّك‬ِ‫ب‬‫ر‬ ُ‫عذاب‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬‫ق‬ْ‫ن‬‫ي‬ ٍ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬
‫الضاد‬ ‫عاشق‬
‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬
:‫مهاترات‬
!!!‫ه‬ِ‫م‬‫دا‬ْ‫إع‬ ِ‫ر‬‫تظا‬ْ‫ن‬‫ا‬‫يف‬ ِ‫ن‬ ْ‫ج‬ِّ‫الس‬‫إىل‬ َ‫ة‬‫د‬ ْ‫العو‬ ُ‫ب‬ُ‫ل‬ ْ‫يط‬ ٌ‫ِز‬‫ر‬‫با‬ ٌّ‫ني‬ْ‫أم‬ ٌّ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ّ‫احلق‬‫من‬‫األدين‬‫احلد‬‫عىل‬‫التوافق‬
‫منه‬‫األقصى‬ ّ‫احلد‬‫عىل‬‫التقاتل‬‫من‬‫خري‬
‫�سيا�سي‬‫هو‬‫ما‬‫بني‬‫النهائي‬‫احل�سم‬‫يقع‬‫مل‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املقاربة‬ ّ‫يخ�ص‬‫فيما‬
‫طبيعة‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫إرجاء‬� ‫وقع‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العك�س‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫دعوي‬ ‫هو‬ ‫وما‬
‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫انعقاد‬ ‫أثناء‬� ‫ّة‬‫ي‬‫والدعو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والثقاف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫وهو‬ ‫احلركة‬
.‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫النقا�ش‬ ‫تو�سيع‬ ‫ملزيد‬ ‫الحقة‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬
‫دعوي‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫كجماعة‬ ‫احلركة‬ ‫من‬ ‫ور‬ُ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫ظلت‬ ‫وهكذا‬
‫أ�صيل‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫ويحتاج‬ ،‫�ساتي‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫إىل‬�
.‫وتدعيم‬
‫يف‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫لتمنع‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫هذه‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ّ‫أن‬� ‫غري‬
‫على‬ ْ‫د‬‫ز‬ .‫مثال‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫ال�شريعة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ومنها‬ ،‫املحطات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬
‫حركة‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫جبته‬ْ‫و‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ريع‬ ّ‫ال�س‬ ‫االنتقال‬ ‫ذلك‬
‫بعد‬‫به‬‫معرتف‬‫قانوين‬‫حزب‬‫إىل‬�‫الثورة‬‫قبل‬‫جون‬ ّ‫ال�س‬‫داخل‬‫ّبة‬‫ي‬‫ُغ‬‫م‬‫ّة‬‫ي‬‫�سر‬
.‫قيا�سي‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫وحتكم‬ ‫تقود‬ ‫�سلطة‬ ‫ثم‬ ،‫الثورة‬
‫وما‬ ‫دعوي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫م‬ ْ‫احل�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�ضباب‬ ‫املوقف‬ ‫�صعوبة‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫هذا‬ ّ‫كل‬
.‫�سيا�سي‬‫هو‬
‫يكون‬ ‫�سوف‬ ‫املقاربة‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ "‫املتكلم‬ ‫ـا‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫"ا‬ ‫حدود‬ ‫�ضبط‬ ‫عدم‬ ّ‫إن‬�
‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫االن�شقاقات‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫التنظيم‬ ‫داخل‬ ‫إخالالت‬� ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬
،‫كحزب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫هو‬ ‫إثبات‬� ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫حت�صل‬
‫عملية‬ ‫أ�ضحت‬�‫ف‬ ،‫هياكلها‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫ف�شل‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬
‫ّة‬‫ي‬‫�شكل‬ ‫احلديثة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ّات‬‫ي‬‫آل‬� ‫من‬ ‫آلية‬� ‫هي‬ ‫التي‬ ‫مثال‬ ‫اال�ستفتاء‬
‫اءة‬ّ‫ن‬‫والب‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫عن‬ ّ‫تعبر‬ ‫وال‬ ،‫لها‬ ‫معنى‬ ‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ووهم‬
.‫نتائجه‬‫بعك�س‬‫أخذ‬‫ل‬‫وا‬‫الت�صويت‬‫ن�سب‬‫ت�ضارب‬‫أمام‬�
‫رقاء‬ُ‫ف‬‫ال‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫جتمع‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫�ن‬�‫ئ‬��‫ل‬‫و‬
،‫ومتا�سكه‬ ‫املجتمع‬ ‫ووحدة‬ ‫ومتا�سكها‬ ‫دتها‬ْ‫وح‬ ‫على‬ ‫وحتافظ‬ ‫ّني‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬
‫حمت�ضنة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والعقائد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫احلقوق‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
،‫أمان‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫عائلة‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫اجلميع‬
،‫أبوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعد‬ ‫هذا‬ ‫لوكها‬ ُ‫و�س‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫ذهن‬ ‫عن‬ ‫غابت‬ ‫أخرى‬� ‫أطرافا‬� ‫هناك‬ ّ‫إن‬�‫ف‬
‫من‬ ‫أطروحاتها‬� ‫ّنه‬‫م‬‫تت�ض‬ ‫مبا‬ ‫تباهيها‬ ‫من‬ ‫غم‬ّ‫ر‬‫بال‬ ،‫ال�شاملة‬ ‫النظرة‬ ‫وهذه‬
‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�صف‬ ّ‫ت�شق‬ ‫ق�صد‬ ‫بغري‬ ‫أو‬� ‫منها‬ ‫ْي‬‫ع‬‫بو‬ ‫لكنها‬ ،‫رائدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وعقالن‬ ‫حداثة‬
‫املوقف‬‫لهذا‬‫مثاال‬‫ولن�ضرب‬،‫التقاتل‬‫على‬‫ع‬ ّ‫وت�شج‬‫الفتنة‬‫وتزرع‬،‫ووحدتها‬
‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫أ�سها‬�ْ‫ر‬‫ي‬ ‫التي‬ ‫ّني‬‫ي‬‫آن‬�‫القر‬ ‫للم�سلمني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫�صنيع‬
‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظامها‬ ‫من‬ ‫بند‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫تقدم‬ ‫اجلمعية‬ ‫هذه‬ ،‫الطالبي‬
‫احلداثة‬ ‫وحتقيق‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫جتديد‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫أنها‬� ‫على‬
‫تقول‬‫اخلام�س‬‫بندها‬‫يف‬ ‫جندها‬‫حني‬‫يف‬ ،‫أمام‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫والتقدم‬‫ّة‬‫ي‬‫والعقالن‬
‫عمل‬ ‫أنها‬‫ل‬ ،‫إلغائها‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وتعمل‬ ،‫ريعة‬ ّ‫بال�ش‬ ‫ملتزمة‬ ‫غري‬ ‫جمعية‬ ‫إنها‬�
‫من‬ ‫"تعمل‬ ‫عبارة‬ ّ‫إن‬� .‫الهجري‬ ‫الثالث‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ن‬ ،‫ملزم‬ ‫غري‬ ‫ب�شري‬
‫ال‬ ،‫�شر�س‬ ‫عدواين‬ ‫وموقف‬ ‫فة‬ْ‫ر‬‫�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إق�صائ‬� ‫نظرة‬ ‫عن‬ ّ‫م‬‫تن‬ "‫إلغائها‬� ‫أجل‬�
‫�شرع‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫ال�شريعة‬ ‫يفهم‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ّ‫�شق‬ ّ‫حق‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ت‬
‫يف‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ّق‬‫ب‬‫وتط‬ ‫ود‬ ُ‫وت�س‬ ‫حتكم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫أحكامه‬�‫و‬ ‫الله‬
‫اجتهادات‬‫هي‬‫بل‬،‫ّة‬‫ي‬‫قطع‬‫أحكاما‬�‫لي�ست‬‫أنها‬�‫على‬‫ال�شريعة‬‫يفهم‬‫من‬‫مقابل‬
.‫ملزمة‬‫غري‬‫ّة‬‫ي‬‫ب�شر‬
‫حركة‬ ّ‫أن‬� ‫مالحظ‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ،‫لل�شريعة‬ ‫الفهمني‬ ‫ن‬ْ‫ي‬‫هذ‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبقطع‬
‫بعد‬ ‫ته‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والوا�ضح‬ ‫اجلديد‬ ‫يها‬ ّ‫مت�ش‬ ‫بف�ضل‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫النه�ضة‬
ّ‫م‬‫تل‬ ،‫وحديثة‬ ‫ومعتدلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ومو�ضوع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ُول‬‫م‬ ُ‫�ش‬ ‫نظرة‬ ‫ها‬ْ‫ي‬‫لد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫الثورة‬
‫من‬‫ذلك‬ ّ‫مي�س‬‫أن‬�‫دون‬،‫املجتمع‬‫وائتالف‬‫وحدة‬‫ز‬ّ‫ز‬‫وتع‬،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫�شمل‬
‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫مبعنى‬،‫الدولة‬‫دين‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫وهو‬،‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬‫املجتمع‬‫ّة‬‫ي‬‫مرجع‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫بني‬ ‫املتبادل‬ ‫االحرتام‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫كله‬ ‫وهذا‬ .‫الدولة‬ ‫�شريعة‬
.‫إذالل‬�‫أو‬�‫تركيع‬‫أو‬�‫ذراع‬ ّ‫يل‬‫أو‬�‫أي‬�ّ‫ر‬‫بال‬‫ا�ستبداد‬‫أو‬�‫ت‬ّ‫ن‬‫تع‬‫دون‬‫ّة‬‫ي‬‫احلزب‬
،‫عليه‬ ‫متفق‬ ‫أ�صلي‬� ‫إ‬�‫كمبد‬ ‫الدولة‬ ‫دين‬ ‫هو‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫�سلمنا‬ ‫فمتى‬
‫متناغما‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�روع‬�‫ف‬ ‫من‬ ّ‫ر‬‫ُق‬‫ي‬ ‫ما‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ّ‫�ضمني‬ ‫إيحاء‬� ‫فهذا‬
‫الفهم‬ ‫هو‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ُعار�ضه‬‫ي‬ ‫وال‬ ،‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫ومتوافقا‬
‫كما‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫ال�شريعة‬ ‫على‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫ملو�ضوع‬ ‫حيح‬ ّ‫وال�ص‬ ‫ّد‬‫ي‬‫اجل‬
‫قال‬ ‫ّة؛‬‫مي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفقهاء‬ ‫جمهور‬ ‫إليه‬� ‫ذهب‬ ‫وكما‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إليه‬� ‫ذهبت‬
‫اجلاثية‬ ‫(�سورة‬ "‫فاتبعها‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�شريعة‬ ‫على‬ ‫جعلناك‬ ّ‫م‬‫"ث‬ :‫تعاىل‬ ‫الله‬
،)48 ‫(املائدة‬"‫ومنهاجا‬ ‫�شرعة‬ ‫منكم‬ ‫جعلنا‬ ّ‫"لكل‬ :‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫وقال‬ )18
‫ال�شرعة‬ :‫قال‬ ‫أنه‬� ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تف�سري‬ ‫يف‬ ‫عنهما‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫ّا�س‬‫ب‬‫ع‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫وي‬ُ‫ر‬
‫معنى‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫وروي‬ ،‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫واملنهاج‬ ،‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬
‫�شرعة‬ :‫قتادة‬ ‫وقال‬ ،‫و�سنة‬ ‫�سبيال‬ :‫ومنهاجا‬ ‫�شرعة‬ :‫قال‬ ‫أنه‬� ‫أي�ضا‬� ‫آية‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شرعة‬ :‫تف�سريه‬ ‫يف‬ :‫وقيل‬ ،‫خمتلفة‬ ‫وال�شريعة‬ ‫واحد‬ ‫الدين‬ :‫ومنهاجا‬
:‫بع�ضهم‬ ‫وقال‬ ،‫الدين‬ ‫ههنا‬ ‫الطريق‬ :‫وقيل‬ ،)‫(الطريق‬ ‫واملنهاج‬ )‫ّين‬‫د‬‫(ال‬
.‫والوا�ضح‬‫امل�ستقيم‬‫الطريق‬:‫واملنهاج‬،‫الطريق‬‫ابتداء‬‫معناها‬:‫�شرعة‬
،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ّ�صه‬‫م‬‫تتق‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الذي‬ ‫احلكيم‬ ‫أبوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوك‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫إن‬�
‫باالبن‬ ‫عل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ‫كما‬ ‫متاما‬ ّ‫العاق‬ ‫االبن‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أبو‬� ‫عاطفة‬ ‫عن‬ ّ‫يعبر‬ ‫والذي‬
‫قف‬ْ‫و‬‫كم‬ ،‫والن�صح‬ ‫عاية‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫والعطف‬ ّ‫احلب‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ّ‫ر‬‫البا‬
‫ألوانه‬�‫و‬‫أطيافه‬� ّ‫بكل‬‫واحد‬‫�سقف‬.‫أبنائه‬�‫تجُاه‬‫الم‬ ّ‫ال�س‬‫عليه‬‫يعقوب‬‫ّدنا‬‫ي‬‫�س‬
‫فيه‬‫ّق‬‫ب‬‫وتط‬،‫للجميع‬‫احلقوق‬‫فيه‬‫وحتفظ‬،‫احلريات‬‫فيه‬‫�صان‬ُ‫ت‬،‫أ�شكاله‬�‫و‬
‫إىل‬� ‫ننظر‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫إذ‬� ‫عادل؛‬ ‫وب�شكل‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫القوانني‬
‫معه‬ ‫ونتعامل‬ ،‫ع‬ّ‫والتنو‬ ‫ّد‬‫د‬‫بالتع‬ ‫يزخر‬ ‫مفتوح‬ ‫ف�ضاء‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫جمتمعنا‬
‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�.‫واملبادئ‬‫بالقيم‬‫ّث‬‫ب‬‫وت�ش‬،‫عالية‬‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬‫وح‬ُ‫ر‬‫ب‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫على‬
‫الوجود‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أحق‬� ‫قاط‬ ْ‫إ�س‬� ‫دون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وم�شروع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ب�شرع‬
‫إىل‬� ‫تنزل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أغلب‬� ‫بني‬ ‫املقاربة‬ ‫هذه‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫ي�شكل‬ ،‫والتعاي�ش‬ ‫واحل�ضور‬
‫ّة‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ترتفع‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫به‬ ‫تنادي‬ ‫الذي‬ ّ‫احلق‬ ‫م�ستوى‬
‫على‬ ‫التوافق‬ ‫�صل‬ْ‫فيح‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫جتتمع‬ ‫الذي‬ ‫احلق‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬�
‫وتت�ضاعف‬ ،ْ‫الكتلتين‬ ‫هاتني‬ ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ّ‫احلق‬ ‫نقاط‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬
‫من‬ ‫ق�سط‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫ويتح‬ ،‫بينهما‬ ‫التالقي‬ ‫ر�ص‬ُ‫ف‬‫و‬ ‫الت�شارك‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫ن�سبة‬
‫تنازل‬ ّ‫د‬‫يع‬‫فال‬‫وجدوى؛‬‫ّة‬‫ي‬‫فاعل‬‫أكرث‬� ّ‫م‬‫العا‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫وي�صبح‬،‫بينهما‬‫التكامل‬
ّ‫وخملا‬ ‫بتها‬ْ‫ي‬‫ه‬ ‫من‬ ‫منق�صا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بيد‬ ‫الذي‬ ‫احلق‬ ‫مل�صلحة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتلة‬
ّ‫باحلق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُول‬‫ب‬‫ق‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫ال‬ ‫كما‬ .ّ‫للحق‬ ‫منها‬ ‫توا�ضع‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫ّتها‬‫ي‬‫مب�شروع‬
‫اجلمع‬ ّ‫إن‬� .ّ‫احلق‬ ‫أمام‬� ‫منها‬ ‫�شموخ‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫فيها‬ ‫�ضعفا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بيد‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬
‫كان‬‫إذا‬�‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫و�صعبة‬‫دقيقة‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫املنحى‬‫هذا‬‫على‬ْ‫الكتلتين‬ْ‫هاتين‬‫بني‬
‫للعباد‬ ‫منافع‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫امل�صالح‬ ‫خدمة‬ ‫إىل‬� ‫ْدف‬‫ه‬‫ي‬ ‫ُور‬‫ع‬‫�ش‬ ‫هناك‬
‫االحرتام‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫كله‬ ‫وهذا‬ ،‫عنها‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شرور‬ ‫ء‬ْ‫ر‬‫ود‬ ،‫والبالد‬
‫التداول‬ ‫روح‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫يع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫بينهما‬ ‫التوافق‬ ‫روح‬ ّ‫إن‬� .‫بينهما‬ ‫تبادل‬ُ‫مل‬‫ا‬
.‫عليها‬ ‫واالنغالق‬ ‫اجلانب‬ ‫أحادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملواقف‬ ‫الت�شبث‬ ‫وعدم‬ ‫لطة‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬
‫ُ�شارك‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫الواجب‬ ‫فمن‬ ،‫فينة‬ ّ‫ال�س‬ ‫نف�س‬ ‫منتطي‬ ‫كلنا‬ ‫أننا‬�‫ب‬ ّ‫ر‬‫نق‬ ‫نا‬ْ‫م‬ُ‫د‬ ‫وما‬
‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أقل‬�‫ب‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬� ‫فينة‬ ّ‫ال�س‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫ُون‬‫د‬ ‫اجلميع‬
.‫ق�صري‬‫زمن‬‫ويف‬
‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫التعاطي‬‫يف‬‫اجلديد‬‫املفهوم‬‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫قبل‬‫من‬‫دنا‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫أننا‬‫ل‬‫و‬
‫يكن‬ ‫مل‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫داخلها‬ ‫احلركة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫ُراجعات‬‫م‬ ‫نتيجة‬ ‫جاء‬
‫احلركة‬ ‫كانت‬ ‫فبينما‬ ‫ــة؛‬1991‫ـ‬‫ن‬‫�س‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫�ان‬�ّ‫ب‬‫إ‬� ‫قياداتها‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫حا�ضرا‬
‫مع‬ ‫املواجهة‬ ‫ا�ستعجال‬ ‫�ارت‬�‫ت‬��‫خ‬‫وا‬ ،‫املعار�ضة‬ ‫�صف‬ ‫يف‬ ‫ـة‬1991‫ـ‬‫ن‬‫�س‬
‫دون‬ ‫لها‬ ‫وا�ستدراجه‬ ‫النظام‬ ‫خمطط‬ ‫يف‬ ‫قوط‬ ّ‫وال�س‬ ‫مبفردها‬ ‫النظام‬
،‫رها‬ْ‫ز‬‫أ‬� ّ‫د‬‫ي�ش‬ ‫�شعبي‬ ‫ظهري‬ ‫وال‬ ‫�شوكتها‬ ‫ي‬ّ‫يقو‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ظهري‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستناد‬
‫أو‬� ‫رقم‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ا�ستنقا�ص‬ ‫دون‬ ‫كامال‬ ‫بحقها‬ ‫ّث‬‫ب‬‫الت�ش‬ ‫آثرت‬�‫و‬
‫بن�صف‬‫االكتفاء‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫�شكل‬‫ّة‬‫ي‬‫متثيل‬‫ذات‬‫ّة‬‫ي‬‫كارتون‬‫�صبغة‬‫ذا‬‫�سيا�سي‬‫حزب‬
‫وحتقيق‬ ،‫العام‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫وامل�شهد‬ ‫اللعبة‬ ‫يف‬ ‫واالنخراط‬ ‫عه‬ْ‫ب‬ُ‫ر‬ ‫أو‬� ّ‫احلق‬
‫املهادنة‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫عرب‬ ‫ومرحلي‬ ‫تدريجي‬ ‫ب�شكل‬ ‫أهدافها‬�‫و‬ ‫م�شروعها‬
‫و�شبابها‬‫احلركة‬‫وجتنب‬،‫لبها‬ ُ‫�ص‬ ّ‫د‬‫وي�شت‬‫عودها‬‫ى‬ّ‫يتقو‬‫حتى‬،‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬
‫مبنطق‬ ‫وجهلها‬ ْ‫ّتين‬‫ي‬‫الع�شر‬ ‫قرابة‬ ‫ود‬ُ‫ُج‬‫و‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ّبتها‬‫ي‬‫غ‬ ‫التي‬ ‫املحرقة‬ ‫تلك‬
‫م�صري‬ ‫ّد‬‫د‬‫حت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫والظروف‬ ‫البالد‬ ‫يحكم‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬
.‫ّة‬‫ي‬‫الكارث‬‫النتيجة‬‫هذه‬‫إىل‬�‫ّى‬‫د‬‫أ‬�‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫وم�ستقبلها‬‫البلدان‬
‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صورة‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫احلركة‬ ‫جند‬ ،‫يختلف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫فا‬ ‫اليوم‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬�
‫التحالف‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ّ‫م‬‫مه‬ ‫�سيا�سي‬ ‫بظهري‬ ‫ويتمتع‬ ،‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حكم‬ ‫حزبا‬ ‫ـ‬
،‫والتكتل‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ ‫النه�ضة‬ ‫بني‬ ‫القائم‬ )‫(الرتويكا‬ ‫الثالثي‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬
‫عليه‬ ‫ح�صلت‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعبي‬ ‫التفوي�ض‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫وا�سع‬ ‫�شعبي‬ ‫وظهري‬
‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫�سبها‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ 2011 ‫أكتوبر‬� 23 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫فوزها‬ ‫إثر‬� ‫النه�ضة‬
‫حركة‬ ‫أت‬���‫ت‬‫ار‬ ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ .‫احلكم‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واالنتخاب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬
‫ذات‬ ‫م�ستقلة‬ ‫حلكومة‬ ‫لطة‬ ّ‫ال�س‬ ‫وت�سلم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫طواع‬ ‫احلكم‬ ‫ترتك‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬
‫يف‬‫امل�شاركة‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬�‫قبل‬‫من‬‫عليها‬‫التوافق‬‫وقع‬‫كفاءات‬
،‫كله‬ ّ‫باحلق‬ ‫ّث‬‫ب‬‫تت�ش‬ ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫احلق‬ ‫بخم�س‬ ‫تكتفي‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫احلوار‬
‫معه‬ ‫ي�صعب‬ ‫وال�ضغط‬ ‫االحتقان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫وده‬ ُ‫ي�س‬ ‫الو�ضع‬ ‫أ�صبح‬� ‫أن‬� ‫بعد‬
‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫امل�صلحة‬ ‫واختارت‬ ،‫املطلوبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والفاعل‬ ‫باجلدوى‬ ‫ُور‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬�
‫من‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫على‬ ‫والتوافق‬ ‫ّقة‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلزب‬ ‫امل�صلحة‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬
.‫منه‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬‫على‬‫التقاتل‬‫من‬‫خري‬‫احلق‬
‫مبا‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫�ي‬�ْ‫ع‬‫وو‬ ‫عميق‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫اجلديدة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬
‫ّا‬‫ي‬‫وخارج‬ ،‫خطرية‬ ‫جتاذبات‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫احة‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫ّا‬‫ي‬‫داخل‬ ‫يدور‬
‫ح�صل‬‫الذي‬‫الع�سكري‬‫االنقالب‬‫آخرها‬�‫ّة‬‫ي‬‫إقليم‬�‫اهتزازات‬‫من‬‫يح�صل‬‫مبا‬
‫ألف‬� ‫واحلذر‬ ‫مواقفها‬ ‫مراجعة‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫دفع‬ ‫والذي‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬
‫الع�سكر‬ ‫انقالب‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫هاج�س‬ ّ‫إن‬� .‫عليها‬ ‫تقدم‬ ‫خطوة‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫مرة‬
‫هو‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫النا�شئة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫التجربة‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫د‬‫الر‬ ‫وقوى‬
‫املعادلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫نحو‬ ‫قدما‬ ّ‫�ضي‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫الت�سريع‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫كان‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬
‫و�سالم‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫و‬ ‫يف‬ ‫والعي�ش‬ ّ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ن�صف‬ ‫أخذ‬�‫ب‬ ‫املنادي‬ ّ‫ال�شق‬ ‫وترجيح‬
‫عدد‬‫ن�سبة‬‫حيث‬‫(من‬‫مه‬ ْ‫وحج‬‫عدده‬‫قلة‬‫على‬‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫ال�شق‬‫وهو‬،‫أمان‬�‫و‬
‫باحلق‬ ‫ّث‬‫ب‬‫بالت�ش‬ ‫املنادي‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫بال�شق‬ ‫مقارنة‬ )‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬
‫وهو‬ ،‫حممود‬ ‫وغري‬ ‫حمموم‬ ‫تقاتل‬ ‫يف‬ ‫والدخول‬ ،‫د‬ْ‫ي‬‫ق‬ ‫أو‬� ‫�شرط‬ ‫دون‬ ‫كله‬
‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ّ‫ولعل‬ .‫مه‬ ْ‫وحج‬ ‫عدده‬ ‫كرثة‬ ‫على‬ ‫العقائدي‬ ‫الدعوي‬ ّ‫ال�شق‬
‫أكملها‬�‫ب‬ ‫البالد‬ ‫ّر‬‫م‬‫د‬ ‫ت�صارعة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫تقدير‬ ‫وء‬ ُ‫�س‬ ‫من‬ ‫�سوريا‬
‫معه‬ ‫�ضاع‬ ،‫أق�صاه‬� ‫اخلراب‬ ‫وبلغ‬ ،‫والعر�ض‬ ‫واملال‬ ‫ّم‬‫د‬‫ال‬ ‫مة‬ْ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫وانتهكت‬
‫هذه‬‫البالد‬‫جلنب‬،ّ‫احلق‬‫من‬‫بق�سط‬‫طرف‬ ّ‫كل‬‫اكتفى‬‫ولو‬،‫أ�صحابه‬�‫و‬ ّ‫احلق‬
‫ر‬ ّ‫املتحج‬ ‫بالفهم‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫يلتقي‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬ ،‫ّرة‬‫م‬‫املد‬ ‫الكارثة‬
‫هو‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫الثاين‬ ‫املثال‬ ‫هذا‬ .‫املريع‬ ‫ّمار‬‫د‬‫وال‬ ‫الكربى‬ ‫الطامة‬ ‫حت�صل‬ ‫ّين‬‫د‬‫لل‬
‫بقليل‬‫ولو‬‫اجلميع‬‫مع‬‫بتوافق‬‫العي�ش‬‫ورة‬ُ‫ر‬‫�ض‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫لدى‬‫بدوره‬
.‫وب‬ ُ‫حم�س‬‫غري‬‫مظلم‬‫نفق‬‫يف‬ ‫البالد‬‫تدخل‬‫أن‬�‫على‬،ّ‫احلق‬‫من‬
‫بدوره‬ ‫ر‬ ّ‫ُف�س‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫جانبها‬ ‫من‬ ‫احلذر‬ ‫يف‬ ‫رط‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ّ‫إن‬�
‫واحلارقة‬‫ّة‬‫م‬‫امله‬‫امللفات‬‫بع�ض‬‫فتح‬‫يف‬‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كثري‬‫يف‬‫احلركة‬‫ّد‬‫د‬‫تر‬
‫فتح‬ ‫كمطلب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ئي�س‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫وا�ستحقاقاتها‬ ‫الثورة‬ ‫مطالب‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬
‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫والق�ضاء‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫الفا�سدين‬ ‫وحما�سبة‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملفات‬
‫أن‬� ‫خ�شية‬ ‫كله‬ ‫وذلك‬ ،‫وداء‬ ّ‫ال�س‬ ‫ناديق‬ ّ‫وال�ص‬ ‫أر�شيفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفتح‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬
‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫النائمة‬ ‫اخلاليا‬ ‫وتنقلب‬ ‫الفو�ضى‬ ّ‫م‬‫وتع‬ ‫املجتمع‬ ‫ينق�سم‬
‫على‬‫إجها�ض‬‫ل‬‫وا‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫على‬‫ّة‬‫د‬‫امل�ضا‬‫ورة‬ّ‫ث‬‫وال‬‫ّة‬‫د‬‫الر‬
.‫ومكا�سبها‬‫الثورة‬
‫ُعاد‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫احلزب‬ ‫ي�سلكه‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫ي‬ ّ‫التم�ش‬ ‫هذا‬ ّ‫إن‬�
‫من‬ ‫ينتظرها‬ ‫ما‬ ‫تدرك‬ ‫حتى‬ ،‫احلركة‬ ‫لهذه‬ ‫العري�ضة‬ ‫القاعدة‬ ‫لدى‬ ‫فهمه‬
‫القيادة‬ ‫عمل‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫م�ستقبال‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫�دان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستحقاقات‬
‫احلركة‬ ‫ت�ستعيد‬ ‫كي‬ ،‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫بعهدتها‬ ‫وط‬ُ‫ن‬‫امل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬
‫يتطلب‬ ‫بل‬ ،‫هل‬ ّ‫بال�س‬ ‫لي�س‬ ‫عمل‬ ‫وهو‬ .‫لديها‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وح‬� ُ‫�ض‬��ُ‫و‬‫و‬ ‫توازنها‬
‫ّة‬‫ي‬‫وال�شفاف‬ ‫راحة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ت�سودها‬ ‫مفتوحة‬ ‫ونقا�شات‬ ‫مكثفة‬ ‫ات�صاالت‬
‫وهذا‬ ،‫احلركة‬ ‫عليها‬ ‫أقدمت‬� ‫التي‬ ‫املراجعة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫دق‬ ّ‫وال�ص‬
،‫عليها‬‫تقبل‬‫م�ستقبلية‬‫خطوة‬‫كل‬‫على‬‫بظالله‬‫يلقى‬‫�سوف‬‫اجلديد‬‫ي‬ ّ‫التم�ش‬
‫من‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ّ‫إن‬� ،‫فيه‬ ‫ت�شارك‬ ‫�سيا�سي‬ ‫رهان‬ ّ‫كل‬ ‫وعلى‬
ّ‫كل‬ ‫جتمع‬ ،‫واحدة‬ ‫خيمة‬ ‫حتت‬ ‫والعي�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫مع‬ ‫احلق‬
‫االنتخابات‬‫�ستفرزهم‬‫الذين‬‫ّني‬‫ي‬‫ئي�س‬ّ‫ر‬‫ال‬‫الالعبني‬‫وكل‬‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫لهذا‬ ‫النجاة‬ ‫م�سلك‬ ‫وهو‬ ،‫للجميع‬ ‫املحتوم‬ ‫القدر‬ ‫هو‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫القادمة‬
‫م�صلحة‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ،‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫نه‬ْ‫ي‬‫بع‬ ‫طرف‬ ‫فال‬ ،‫البلد‬
‫يعني‬ ‫فهذا‬ ،‫البلد‬ ‫حتكم‬ ‫أن‬� .‫العام‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫امل�شهد‬ ‫ّر‬‫د‬‫تت�ص‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬
‫أن‬� ‫مبعنى‬ ،‫فيها‬ ‫القرار‬ ‫مبراكز‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫وتتح‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫مفا�صل‬ ‫بزمام‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬�
‫ورة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫واجهة‬ ‫يف‬ ‫مبفردك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ال‬ ،‫العميقة‬ ‫دولتك‬ ‫لديك‬ ‫تكون‬
‫االنتقادات‬ ّ‫لكل‬ ‫مرمى‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للم�شهد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صفوف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬
‫يجب‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الكبري‬ ‫ّي‬‫د‬‫التح‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ .‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫واالحتجاجات‬
.‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬ ‫اجلميع‬‫قبل‬‫من‬‫ا�ستيعابه‬
			‫الديمقراطية‬ ‫و‬ ‫الحداثة‬ ‫في‬ ‫سؤال‬
‫بفضل‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫استطاعت‬
‫ته‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫الذي‬ ‫والواضح‬ ‫الجديد‬ ‫تمشيها‬
‫نظرة‬ ‫ها‬ْ‫ي‬‫لد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫وحدث‬ ‫ومعتدلة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وموضوع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ول‬ ُ‫م‬ ُ‫ش‬
‫ز‬ّ‫ز‬‫وتع‬ ‫األطراف‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫الشمل‬ ‫تجمع‬
‫المجتمع‬ ‫وائتالف‬ ‫وحدة‬
2 ‫مراجعات‬
‫غنينو‬ ‫شعيب‬
:‫ْه‬‫ن‬‫ع‬ ِ‫راج‬ْ‫ف‬‫اإل‬ َ‫من‬ ٍ‫ة‬َ‫واحد‬ ٍ‫ة‬‫ل‬ْ‫لي‬ َ‫د‬ْ‫بع‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬302014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬
‫الرياضي‬‫الرياضي‬
‫عبد‬‫ال�سابق‬‫الدفاع‬‫ووزير‬‫اجلمهورية‬‫لرئا�سة‬‫املر�شح‬‫ا�سم‬‫إطالق‬�‫على‬‫عزمه‬‫امل�صري‬‫الكرة‬‫احتاد‬‫إدارة‬�‫جمل�س‬‫أعلن‬�
‫رئي�س‬‫وك�شف‬"‫جوان‬30‫ثورة‬‫يف‬‫البارز‬‫لدوره‬‫"تكرميا‬‫وذلك‬،‫املقبل‬‫للمو�سم‬‫املمتاز‬‫الدوري‬‫بطولة‬‫على‬‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬
‫الدوري‬ ‫بطولة‬ ‫لت�سمية‬ ‫برئا�سته‬ ‫جلنة‬ ‫�شكل‬ ‫االحتاد‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫أن‬� ‫بالعربية‬ CNN ‫ـ‬‫ل‬ ‫عالم‬ ‫جمال‬ ‫امل�صري‬ ‫الكرة‬ ‫احتاد‬
‫با�سم‬ ‫املقبل‬ ‫للمو�سم‬ ‫الدوري‬ ‫بت�سمية‬ ‫الكرة‬ ‫احتاد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫غريبا‬ ‫"لي�س‬ :‫عالم‬ ‫وقال‬ .‫ال�سي�سي‬ ‫با�سم‬ ‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫خالل‬
‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫الكرة‬ ‫"احتاد‬ ‫أن‬� ‫عالم‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ "‫جوان‬ 30 ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫بالكثري‬ ‫له‬ ‫يدين‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫امل�شري‬
‫تكرميا‬"‫ال�شهداء‬‫"دوري‬‫عليها‬‫أطلقنا‬�‫حينما‬‫املا�ضية‬‫البطولة‬‫يف‬‫فعلنا‬‫مثلما‬،‫الدوري‬‫بطولة‬‫من‬‫مو�سم‬‫كل‬‫على‬‫ا�سم‬‫إطالق‬�
."‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫م�شجعي‬‫من‬72‫�ضحيتها‬‫راح‬‫التي‬‫بور�سعيد‬‫مذبحة‬‫�ضحايا‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫جانفي‬‫ثورة‬‫ل�شهداء‬
:‫والتذلل‬ ‫الديكتاتورية‬ ‫تكرس‬ ‫غريبة‬ ‫بادرة‬ ‫يف‬
‫وقد‬ ،‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للمو�سم‬ ‫مبكرا‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬
‫اخلطوط‬ ‫ت�سطري‬ ‫يف‬ ‫الوحي�شي‬ ‫منت�صر‬ ‫اجلديد‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املدير‬ ‫انطلق‬
‫جديد‬ ‫مدرب‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫هي‬ ‫فيه‬ ‫نقطة‬ ‫أول‬�‫و‬ ،‫لال�ستعدادات‬ ‫العري�ضة‬
‫فيما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫فرن�سا‬ ‫من‬ ‫�ح‬��‫ج‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أجنبيا‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫تقرر‬
‫خطة‬ ‫�سي�شغل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،ّ‫الكبير‬ ‫املنذر‬ ‫احلايل‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يخ�ص‬
.‫فني‬‫مدير‬
‫احتاد‬ ‫مدافع‬ ‫أن‬� ‫اجلزائرية‬ ‫اخلرب‬ ‫�صحيفة‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬
‫إىل‬� ‫رحلة‬ ‫بعد‬ ‫اجلزائر‬ ‫إىل‬� ‫عاد‬ ‫بلقروي‬ ‫ه�شام‬ ‫احلرا�ش‬
‫أعرب‬�‫الذي‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫هيئة‬‫مع‬‫خاللها‬‫تفاو�ض‬‫تون�س‬
‫مليونا‬400‫من‬‫أكرث‬�‫لدفع‬‫ا�ستعداده‬‫على‬‫ذاته‬‫امل�صدر‬‫وفق‬
‫ينتهي‬‫فريقه‬‫مع‬‫بعقد‬‫يرتبط‬‫الذي‬‫اجلزائري‬‫بتوقيع‬‫للفوز‬
‫بالتوازي‬ ‫بلقروي‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ،2015 ‫يف‬
‫و�ضع‬‫الذي‬‫اليعقوبي‬‫علي‬‫حممد‬‫مع‬‫التفاو�ض‬‫موا�صلة‬‫مع‬
‫عديد‬‫اختلق‬‫إنه‬�‫بل‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫للتجديد‬‫تعجيزية‬‫�شروطا‬
‫هيئة‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫للت‬ ‫وذلك‬ ،‫العقربي‬ ‫زميله‬ ‫مع‬ ‫آخرها‬� ‫امل�شاكل‬
‫الوجهة‬ ‫إىل‬� ‫وت�سرحه‬ ‫منه‬ ‫يديها‬ ‫لتنف�ض‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬
‫اليعقوبي‬ ‫إقناع‬� ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫أنه‬� ‫يعتقد‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫الوحي�شي‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫يريدها‬ ‫التي‬
.‫املالية‬‫امتيازاته‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫مت‬‫ما‬‫إذا‬�‫بالتجديد‬
‫يف‬ ‫الوحي�شي‬ ‫منت�صر‬ ‫�شرع‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬
‫بالتن�سيق‬‫الفريق‬‫من‬‫الراحلني‬‫قائمة‬‫�ضبط‬
‫و�ضبط‬ ،‫�ر‬‫ي‬�‫ب‬���‫ك‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذر‬���‫ن‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�درب‬������‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬���‫م‬
‫العنا�صر‬ ‫إدماج‬� ‫بعد‬ ‫الفريق‬ ‫احتياجات‬
،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالفريق‬ ‫التحقت‬ ‫التي‬ ‫ال�شابة‬
،‫املحاي�صي‬ ‫�سامي‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬
‫أوا�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫منتخب‬ ‫�دان‬�‫ي‬��‫م‬ ‫ومتو�سط‬
،‫اجلبايل‬ ‫�اب‬�‫ه‬��‫ش‬���‫و‬ ،‫�ادي‬��‫ي‬���‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ازي‬���‫غ‬
‫هناك‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ .‫�وذريف‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دي‬��‫ه‬���‫م‬‫و‬
‫النتداب‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬
‫�ل‬��‫ب‬���‫ق‬���‫ت‬���‫س‬�������‫م‬‫�ب‬��������‫ع‬‫ال‬
‫عي�سى‬‫بن‬‫ماهر‬"‫"القناوية‬‫رئي�س‬‫أكده‬�‫ما‬‫وهو‬،‫املحجبي‬‫�سليم‬‫املر�سى‬
‫املر�سى‬‫م�ستقبل‬‫هيئة‬‫لطلب‬‫املحجبي‬‫�سليم‬‫الالعب‬‫ا�ستجاب‬‫"لقد‬‫بقوله‬
‫فيه‬ ‫يرغب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬ ‫إىل‬� ‫ت�سريحه‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫�شريطة‬ ‫عقده‬ ‫بتجديد‬
‫لقي‬ ‫االختيار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� "‫ال�صيفية‬ ‫التنقالت‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬
‫متقدم‬‫املحجبي‬‫أن‬‫ل‬‫أحباء؛‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وا�سع‬‫�شق‬‫من‬‫معار�ضة‬
‫يف‬ ‫ولي�س‬ ،‫للمنتخب‬ ‫يلعب‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫ن�سبيا‬ ‫ال�سن‬ ‫يف‬
‫لكن‬ ،‫قدومهم‬ ‫اجلمهور‬ ‫ينتظر‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الالعبني‬ ‫حجم‬
‫هو‬ ‫املحجبي‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫إىل‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫دفع‬ ‫ما‬
‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ممتاز‬ ‫أي�سر‬� ‫ظهري‬ ‫ا�ستقدام‬ ‫عن‬ ‫عجزها‬
‫الريا�ضي‬ ‫املدير‬ ‫دخل‬ ‫كما‬ ،‫خربة‬ ‫من‬ ‫املحجبي‬ ‫ميتلكه‬
‫�سان‬ ‫لفريق‬ ‫الو�سط‬ ‫خط‬ ‫العب‬ ‫مع‬ ‫جدية‬ ‫حمادثات‬ ‫يف‬
‫ناطر‬ ‫ح�سني‬ ‫�ستيفان‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ال�سوي�سري‬ ‫غالني‬
‫لدر�س‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫أبدى‬�‫و‬ ،‫الفكرة‬ ‫يرف�ض‬ ‫مل‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬
‫الوحي�شي‬ ‫منت�صر‬ ‫إفريقي. وي�سعى‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫عر�ض‬
‫بعد‬ ‫الفريق‬ ‫و�سط‬ ‫خط‬ ‫لتدعيم‬ ‫جزائري‬ ‫العب‬ ‫جلب‬ ‫إىل‬�
‫وهتان‬ ‫الزيتوين‬ ‫أ�شرف‬�‫و‬ ‫القربي‬ ‫خالد‬ ‫الثالثي‬ ‫ف�شل‬
.‫منهم‬‫املنتظرة‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬‫تقدمي‬‫يف‬‫الرباطلي‬
‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫ليكون‬ ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫اللوج�ستي‬ ‫العمل‬ ‫تعزيز‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬
‫وعد‬ ‫التي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫حافلة‬ ‫و�صلت‬ ‫الكبرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬
‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫جناحه‬ ‫منذ‬ ‫بجلبها‬ ‫الرياحي‬ ‫�سليم‬
‫احلافلة‬ ‫تكلفت‬ ‫وقد‬ ،‫�سنتني‬ ‫منذ‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬
‫تقدميها‬ ‫و�سيتم‬ ،‫املليار‬ ‫يقارب‬ ‫ماليا‬ ‫مبلغا‬
‫الفريق‬ ‫جماهري‬ ‫إىل‬� ‫ال�سبت‬ ‫�دا‬�‫غ‬ ‫ر�سميا‬
‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتخ�ضع‬ ،‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولو�سائل‬
‫باللونني‬ ‫لتلوينها‬ ‫يرة‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراحل‬ ‫إىل‬�
‫حتمل‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ض‬����‫ي‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬
‫النادي‬ ‫�وان‬���‫ل‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ف‬��‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ود‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�و‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬
.‫دورمتوند‬‫بورو�سيا‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬
‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬
‫موريتانيا‬ ‫يف‬ ‫غدا‬
‫املالعب‬ ‫يف‬ ‫املوت‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫الالعبني‬ ‫حلامية‬
‫مفتوح‬‫طريق‬‫يف‬‫األواسط‬‫منتخب‬
‫تصفيات‬‫من‬‫القادم‬‫الدور‬‫إىل‬‫للرتشح‬
2015‫السينغال‬‫إفريقيا‬‫كأس‬
‫النوادي‬‫ذمة‬‫عىل‬‫تضع‬‫اجلامعة‬
‫بسيطة‬‫بكلفة‬‫آليا‬‫مشغال‬
‫عبد‬ ‫�درب‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ش‬���
‫الرحال‬ ‫�ان‬�‫ط‬��‫ل‬��‫س‬��� ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ي‬��‫حل‬‫ا‬
‫موريتانيا‬ ‫إىل‬� ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬�
‫يف‬ ‫�دا‬��‫غ‬ ‫منتخبها‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬
‫التمهيدي‬ ‫�دور‬������‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬������‫ط‬‫إ‬�
‫إفريقيا‬� ‫�س‬���‫أ‬����‫ك‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬
‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫أوا�سط‬� ‫ـ‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬
،‫بال�سينغال‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�سنة‬
‫منتخبنا‬ ‫حظوظ‬ ‫و�ستكون‬
‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫فوزهم‬ ‫بعد‬ ‫القادم‬ ‫الدور‬ ‫إىل‬� ‫أهل‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬
‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 5 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫دارت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬
‫من‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫بالعربي‬ ‫زمالء‬ ‫متكن‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫نظيفة‬ ‫بثالثية‬
‫يف‬‫�سيواجهون‬‫إنهم‬�‫ف‬،‫أهل‬�‫الت‬‫بورقة‬ ‫املوريتانية‬‫العا�صمة‬
،‫الت�شاد‬‫أو‬�‫ليبيا‬‫املقبل‬‫ماي‬‫يف‬‫�سيجرى‬‫الذي‬‫القادم‬‫الدور‬
‫وجتدر‬،‫ل�صفر‬‫بهدف‬‫الذهاب‬‫لقاء‬‫يف‬‫فازت‬‫ليبيا‬‫أن‬�‫ويذكر‬
‫يف‬ ‫القارية‬ ‫مقابالته‬ ‫يجري‬ ‫الليبي‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬
‫يلعب‬ ‫أن‬� ‫امل�ستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫لذلك‬ ،‫أمنية‬� ‫لدواع‬ ‫تون�س‬
‫تون�س‬‫يف‬‫إيابا‬�‫و‬‫ذهابا‬‫الليبي‬‫نظريه‬‫�ضد‬‫الوطني‬‫منتخبنا‬
.‫والت�شاد‬‫موريتانيا‬‫ح�ساب‬‫على‬‫أهلهما‬�‫ت‬‫�صورة‬‫يف‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫امليادين‬ ‫فوق‬ ‫املفاجئ‬ ‫املوت‬ ‫حاالت‬ ‫تعددت‬
‫اجلمعية‬‫العبة‬‫كانت‬‫بالدنا‬‫يف‬‫ال�ضحايا‬‫آخر‬�‫و‬،‫العامل‬‫ويف‬
‫أعجوبة‬�‫ب‬ ‫جنا‬ ‫وقد‬ ،‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫وحيدة‬ ‫بقف�صة‬ ‫الن�سائية‬
‫ّبه‬‫ي‬‫يغ‬ ‫كاد‬ ‫الذي‬ ‫امل�سعودي‬ ‫وليد‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫العب‬
‫الذي‬ ‫اخلطر‬ ‫لهذا‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫ولو�ضع‬ . ‫قرنبالية‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫املوت‬
‫جلامعة‬ ‫الطبية‬ ‫اللجنة‬ ‫قررت‬ ‫الالعبني‬ ‫يهدد‬ ‫متى‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬
‫الكرة‬ ‫�شهدتها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�سجل‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬� ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬
‫اجلمعيات‬ ‫كل‬‫إ�شعار‬�‫و‬،‫املا�ضية‬‫ال�سنوات‬‫خالل‬‫التون�سية‬
‫من‬ ‫فريق‬ ‫كل‬ ‫�ستمكن‬ ‫اجلامعة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الرابطات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
‫اللقاءات‬ ‫أثناء‬� ‫الفريق‬ ‫طبيب‬ ‫بحوزة‬ ‫يكون‬ ‫آيل‬� ‫م�شغل‬
‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫العب‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫مفاجئ‬ ‫�سقوط‬ ‫أي‬� ‫عند‬ ‫ال�ستخدامه‬
،‫حياته‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫دقائق‬‫ثالث‬‫خالل‬
،‫فح�سب‬ ‫دينار‬ ‫آالف‬� 4 ‫فريق‬ ‫كل‬ ‫�سيكلف‬ ‫اجلهاز‬ ‫هذا‬
‫متناول‬ ‫ويف‬ ‫كبرية‬ ‫لي�ست‬ ‫املالية‬ ‫كلفته‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
.‫جدا‬‫كبرية‬‫فائدته‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫ناد‬‫أي‬�
‫النادي‬ ‫بني‬ ‫املرتقب‬ ‫الودي‬ ‫اللقاء‬ ‫تاجيل‬ ‫تقرر‬
‫اىل‬ ‫الودية‬ ‫اال�سباين‬ ‫فياريال‬ ‫وفريق‬ ‫ال�صفاق�سي‬
‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫القادم‬ ‫جويلية‬ ‫�شهر‬
‫اىل‬‫و�صلت‬‫ان‬‫بعد‬‫وذلك‬‫القادم‬‫ماي‬‫�شهر‬‫يف‬‫تدور‬
‫اال�سباين‬‫النادي‬‫من‬‫مرا�سلة‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫ادارة‬
‫القادم‬‫ال�شهر‬‫�صفاق�س‬‫اىل‬‫جميئه‬‫تعذر‬‫فيها‬‫ؤكد‬�‫ي‬
‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫�اين‬�‫ب‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�زا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ال‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬
‫باال�ستعدادات‬ ‫اال�سبان‬ ‫اهتمامات‬ ‫واي�ضا‬ ‫بالده‬
‫القى‬ ‫الطلب‬ ‫هذا‬ .. ‫بالربازيل‬ ‫القادم‬ ‫للمونديال‬
‫�شهر‬ ‫الن‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ادارة‬ ‫من‬ ‫موافقة‬
‫ف�ضال‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫بلقاءات‬ ‫حافال‬ ‫�سيكون‬ ‫ماي‬
‫البلجيكي‬ ‫نظريه‬ ‫�ضد‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫لقاء‬ ‫عن‬
‫االعداد‬‫يف‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫مهمة‬‫�سي�صعب‬‫ما‬‫وهو‬
.‫اال�سباين‬ ‫فياريال‬ ‫امام‬ ‫ملباراه‬ ‫اجليد‬
‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ ‫اخرمت‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬
‫�شلوف‬ ‫�ازي‬��‫غ‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬
‫متديد‬ ‫على‬ ‫�غ‬�‫ن‬‫�دو‬�‫ن‬‫ا‬ ‫وابراهيما‬ ‫كمون‬ ‫وو�سيم‬
‫اجناز‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫�سنتني‬ ‫�دة‬��‫مل‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ق‬��‫ع‬
‫اقناع‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫التي‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للهيئة‬ ‫يح�سب‬
‫رغم‬ ‫عقده‬ ‫يف‬ ‫بالتمديد‬ ‫اندونغ‬ ‫ابراهيما‬ ‫الالعب‬
‫ان‬ ‫كما‬ ‫اليه‬ ‫و�صلت‬ ‫التي‬ ‫املغرية‬ ‫العرو�ض‬ ‫وفرة‬
‫من‬ ‫الفريق‬ ‫ميكن‬ ‫لعقديهما‬ ‫وكمون‬ ‫�شلوف‬ ‫متديد‬
‫وهو‬ ‫متكامال‬ ‫امليدان‬ ‫و�سط‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬
‫يف‬ ‫وحمليا‬ ‫قاريا‬ ‫هامة‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫تنتظره‬ ‫الذي‬
‫يروم‬ ‫الذي‬ ‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫خا�صة‬ ‫القادمة‬ ‫املوا�سم‬
‫اللقب‬ ‫االبطال‬ ‫رابطة‬ ‫بكا�س‬ ‫الفوز‬ ‫الفريق‬ ‫خالله‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫بالتتويجات‬ ‫الزاخر‬ ‫�سجله‬ ‫ينق�ص‬ ‫الذي‬
‫عر�ض‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫ادارة‬ ‫اىل‬ ‫و�صل‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫بخدمات‬ ‫للفوز‬ ‫الفرن�سي‬ ‫لوريون‬ ‫من‬ ‫مغر‬
‫و‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 7 ‫مقابل‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬
‫.وح�سب‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 5 ‫مقابل‬ ‫�سا�سي‬ ‫الفرجاين‬
‫العر�ض‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫مقربة‬ ‫م�صادر‬
‫وطموحات‬ ‫الفريق‬ ‫رغبة‬ ‫يلبي‬ ‫و‬ ‫جدية‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬
.. ‫ال�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫الالعبني‬
‫فقد‬ ‫للفريق‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�درب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫ا‬
‫يوا�صل‬ ‫لن‬ ‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حمادي‬ ‫ان‬ ‫كبرية‬ ‫بن�سبة‬ ‫تاكد‬
‫وعلى‬ ‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫تدريب‬
‫النادي‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫االخبار‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�شري‬ ‫اال�سا�س‬ ‫هذا‬
‫متقدمة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫دخل‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫الريا�ضي‬
‫الدو‬ ‫خلالفة‬ ‫روماو‬ ‫خوزي‬ ‫الربتغايل‬ ‫املدرب‬ ‫مع‬
‫مع‬‫التعاقد‬‫من‬‫قريبا‬‫كان‬‫املدرب‬‫هذا‬‫فان‬‫ولال�شارة‬
‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫قبل‬ ‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬
‫والرجاء‬ ‫الوداد‬ ‫أندية‬� ‫درب‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫�سبق‬ ‫كما‬ ‫كرول‬
‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫والعربي‬ ‫الكويت‬ ‫أندية‬�‫و‬ ‫املغربيني‬
‫كما‬ ‫الربتغايل‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫مل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬
‫خالل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫يف‬ ‫م�ساعد‬ ‫�درب‬�‫م‬��‫ك‬ ‫عمل‬
.2002 ‫و‬ 2000 ‫بني‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬
‫الدعم‬ ‫غياب‬ ‫جراء‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫تعاين‬ ‫كما‬
‫العبيها‬ ‫م�ستحقات‬ ‫ت�سديد‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫جعلها‬ ‫الذي‬
‫الذي‬ ‫الكا�س‬ ‫لقاء‬ ‫قبل‬ ‫االحتجاج‬ ‫اىل‬ ‫دفعهم‬ ‫مما‬
‫امل�شكل‬ ‫هذا‬ ‫ولتطويق‬ ‫�ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬ ‫باحتاد‬ ‫جمعهم‬
‫جديدا‬ ‫�دا‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫لالعبني‬ ‫الهيئة‬ ‫�ضربت‬ ‫املهد‬ ‫يف‬
‫�ست�سلم‬ ‫اذ‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫م�ستحقاتهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لتمكينهم‬
7 ‫�ح‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫منحة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اق�ساطا‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬
‫يكون‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫اواخر‬ ‫مقابالت‬
.‫اليوم‬
‫بشير‬ ‫بن‬ ‫احمد‬
‫وهذه‬ ‫اللقاء‬ ‫�صعوبة‬ ‫رغم‬ ‫حوريا‬ ‫امام‬ ‫اقتلعه‬ ‫ثمني‬ ‫بتعادل‬ ‫كوناكري‬ ‫من‬ ‫النجم‬ ‫عاد‬
‫الكرة‬‫ممثل‬‫على‬‫حتكم‬‫غدا‬‫ايجابية‬‫بنتيجة‬‫التعادل‬‫الن‬‫فخا‬‫نتيجة‬‫تعترب‬)00-(‫النتيجة‬
‫لومار‬ ‫روجي‬ ‫مدربه‬ ‫وخا�صة‬ ‫ؤوليه‬�‫س‬�‫وم‬ ‫النجم‬ ‫العبي‬ ‫ان‬ ‫واالكيد‬ ‫باالن�سحاب‬ ‫التون�سية‬
.‫املجموعات‬‫دور‬‫اىل‬‫الرت�شح‬‫لتحقيق‬‫و�سعهم‬‫يف‬‫ما‬‫كل‬‫و�سيبذلون‬‫االمر‬‫بهذا‬‫واعون‬
‫اهمها‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�ضد‬ ‫الظروف‬ ‫عديد‬ ‫لعبت‬ ‫بكوناكري‬ ‫الفارط‬ ‫اال�سبوع‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬
‫طاقاتهم‬ ‫كل‬ ‫بذل‬ ‫من‬ ‫الالعبني‬ ‫منعت‬ ‫التي‬ ‫اخلانقة‬ ‫والرطوبة‬ ‫غينيا‬ ‫يف‬ ‫املرتفعة‬ ‫�رارة‬�‫حل‬‫ا‬
‫بحكم‬‫النجم‬‫لالعبي‬‫يتوفر‬‫مل‬‫كبري‬‫بدين‬‫ح�ضور‬‫اىل‬‫حتتاج‬‫التي‬‫الهجومات‬‫عك�س‬‫يف‬‫خا�صة‬
.‫املباراة‬‫فيها‬‫دارت‬‫التي‬‫ال�صعبة‬‫املناخية‬‫الظروف‬
‫لت�سجيل‬ ‫او‬ ‫لل�سياحة‬ ‫ياتي‬ ‫ولن‬ ‫اوراقه‬ ‫اخر‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫�سيلعب‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ ‫النجم‬ ‫مناف�س‬
‫ا�ست�سهال‬ ‫عدم‬ ‫اىل‬ ‫النجم‬ ‫يدفع‬ ‫وهذا‬ ‫القاريتني‬ ‫امل�سابقتني‬ ‫من‬ ‫الوفا�ض‬ ‫خايل‬ ‫يخرج‬ ‫يجعله‬ ‫جديد‬ ‫ان�سحاب‬ ‫لتجنب‬ ‫امليزان‬ ‫يف‬ ‫ثقله‬ ‫كل‬ ‫�سي�ضع‬ ‫بل‬ ‫احل�ضور‬
‫ح�سن‬ ‫�شرط‬ ‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫جتاوز‬ ‫له‬ ‫تخول‬ ‫التي‬ ‫الرابحة‬ ‫االوراق‬ ‫كل‬ ‫ميلك‬ ‫فالنجم‬ ‫�سارة‬ ‫اي‬ ‫مفاجاة‬ ‫الي‬ ‫جتنبا‬ ‫اللقاء‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫بحذر‬ ‫واللعب‬ ‫املناف�س‬
‫يفتح‬ ‫افريقي‬ ‫اجناز‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫الالعبني‬ ‫رغبة‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫اخلربة‬ ‫واهمها‬ ‫االوراق‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫لومار‬ ‫روجي‬ ‫املدرب‬ ‫ان‬ ‫واالكيد‬ ‫توظيفها‬
.‫جديد‬‫قاري‬‫لقب‬‫ك�سب‬‫يف‬‫االفاق‬‫امامهم‬
‫طالل‬
‫نبيل‬ ‫املدرب‬ ‫لتحقيقها‬ ‫خطط‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫النتيجة‬ ‫وهذه‬ ‫نكانا‬ ‫امام‬ ‫�سلبي‬ ‫بتعادل‬ ‫الزمبية‬ ‫كيتواي‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫عاد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مثل‬ ‫متاما‬
‫اىل‬ ‫حتول‬ ‫حيث‬ ‫والهجوم‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫ؤثرة‬�‫امل‬ ‫الغيابات‬ ‫عديد‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫والفريق‬ ‫حتققت‬ ‫انها‬ ‫هو‬ ‫قيمة‬ ‫النتيجة‬ ‫لهذه‬ ‫يعطي‬ ‫وما‬ ‫زمبيا‬ ‫اىل‬ ‫حتوله‬ ‫قبل‬ ‫الكوكي‬
.‫مبينغي‬‫ويو�سوفا‬‫الرجايبي‬‫ادم‬‫واملهاجمني‬‫ح�ضرية‬‫نور‬‫الو�سط‬‫والعب‬‫اجلزيري‬‫الدين‬‫وفخر‬‫امل�شاين‬‫علي‬‫املتازين‬‫مدافعيه‬‫دون‬‫هناك‬
‫الرجابي‬ ‫وادم‬ ‫ح�ضريو‬ ‫ونور‬ ‫اجلزيري‬ ‫فخرالدين‬ "‫ال�شمال‬ ‫"قر�ش‬ ‫�سي�ستعيد‬ ‫الغد‬ ‫لقاء‬ ‫ويف‬
‫اوراقه‬ ‫عديد‬ ‫اعتماد‬ ‫ومن‬ ‫االختيار‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫هام�ش‬ ‫من‬ ‫الكوكي‬ ‫نبيل‬ ‫املدرب‬ ‫�سيمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫وهم‬ ‫كيتواي‬ ‫يف‬ ‫لعبوا‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫امكاناتهم‬ ‫كامل‬ ‫�سي�ستعيدون‬ ‫العبيه‬ ‫عديد‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫الرابحة‬
.‫الربقاوي‬‫و�شاكر‬‫احلران‬‫احمد‬‫مثل‬‫احوالهم‬‫اف�ضل‬‫يف‬‫ي�سوا‬
‫مهمته‬‫وان‬‫بالورود‬‫مفرو�شة‬‫غد‬‫بعد‬‫�ستكون‬‫بي‬‫آ‬�‫ال�سي‬‫طريق‬‫ان‬‫يعني‬‫ال‬‫ذلك‬‫كل‬‫لكن‬
‫الدفاع‬‫ويريد‬‫�صلب‬‫املناف�س‬‫الن‬‫لي�س‬‫ال�صعوبة‬‫غاية‬‫يف‬‫�ستكون‬‫هي‬‫بل‬‫ال�سهولة‬‫غاية‬‫يف‬
‫من‬ ‫عودته‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫االمرين‬ ‫القى‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫وفد‬ ‫الن‬ ‫بل‬ ‫ب�سالة‬ ‫بكل‬ ‫حظوظه‬ ‫عن‬
‫يوم‬‫اال‬‫زمبيا‬‫يغادر‬‫مل‬‫اجلالء‬‫مدينة‬‫فنادي‬ ‫لالعبني‬‫البدين‬‫احل�ضور‬‫على‬‫ؤثر‬�‫�سي‬‫وهذا‬‫زمبي‬
‫الفني‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫إ�ستغلها‬�‫كاملني‬‫يومني‬‫الفريق‬‫بها‬‫ق�ضى‬‫التي‬‫دبي‬‫مدينة‬‫اىل‬ ‫لي�صل‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬
.‫فح�سب‬‫يومني‬‫على‬‫مقت�صرة‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫ملباراة‬‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬‫متارينه‬‫لتكون‬‫االربعاء‬‫ام�س‬‫اول‬‫اال‬‫تون�س‬‫اىل‬‫الفريق‬‫يعد‬‫ومل‬‫هناك‬‫تدريبية‬‫ح�صة‬‫إجراء‬‫ل‬
‫العماري‬ ‫مواطنيه‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫بنوزة‬ ‫حممد‬ ‫اجلزائري‬ ‫الدويل‬ ‫احلكم‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكنفدرالية‬ ‫عينت‬ ‫فقد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫لقاء‬ ‫�سيدير‬ ‫الذي‬ ‫التحكيم‬ ‫طاقم‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬
.‫حوا�سنية‬‫فاروق‬‫الرابع‬‫واحلكم‬‫�سراج‬‫وحممد‬‫الله‬‫بوعبد‬
‫الصيد‬ ‫اسامة‬
‫االفريقي‬ ‫النادي‬
‫الوحييش‬
‫عىل‬‫االعتامد‬‫يريد‬‫اجلمهور‬
‫الدعم‬‫تنشد‬‫واهليئة‬‫الشبان‬
‫لالنتدابات‬‫ثرية‬‫وقائمة‬‫الطريق‬‫يف‬‫فرنيس‬‫مدرب‬
‫لومار‬‫ابناء‬‫من‬‫يفلت‬‫لن‬‫االنتصار‬
)‫السبت‬ ‫كوناكري(غدا‬ ‫حوريا‬ – ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ :‫االفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫كاس‬
"‫الشامل‬‫"قرش‬‫أمام‬‫سالكة‬‫الرتشح‬‫طريق‬
)‫االحد‬ ‫غد‬ ‫(بعد‬ ‫الزمبي‬ ‫نكانا‬ – ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ :"‫الـ"كاف‬ ‫كاس‬
‫املحيل‬‫الدوري‬‫عىل‬‫السييس‬‫اسم‬‫سيطلق‬‫املرصي‬‫الكرة‬‫احتاد‬
‫اكيد‬‫وسايس‬‫يوسف‬‫بن‬‫ورحيل‬ ّ‫الدو‬‫لتعويض‬‫برتغايل‬ ‫اليعقويب‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬
‫الطائرة‬ ‫كرة‬ ‫بطولة‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫أحرز‬�
‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫على‬‫االنت�صار‬‫من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬‫أن‬�‫بعد‬
‫يف‬ ‫جمهوره‬ ‫أمام‬�‫و‬ )‫بالعا�صمة‬ ‫�زواوي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫(قاعة‬ ‫قاعته‬ ‫يف‬
‫بنتيجة‬ ‫الطائرة‬ ‫الكرة‬ ‫لبطولة‬ ‫النهائي‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬�
25- ،26-28 ،25-22 ،25-18 ‫تفا�صيلها‬ 3-1
‫ي�شرف‬ ‫والذي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬ .22
‫فاز‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫بروكينج‬ ‫�اري‬�‫ه‬ ‫الهولندي‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫عليه‬
‫أ�شواط‬� ‫ثالثة‬ ‫بنتيجة‬ ‫�سو�سة‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬
‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫الثامنة‬ ‫البطولة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬ .‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫ل�شوط‬
- 1995 ‫�سنوات‬ ‫بطوالت‬ ‫بعد‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬
.2012‫و‬2011-2006-2002-2001-2000
‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫مع‬ ‫جمددا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫و�سيتقابل‬
‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ماي‬ 1 ‫القادم‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬
.‫الطائرة‬‫لكرة‬
‫فوزها‬ ‫بعد‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫يف‬ ‫لرت�شحها‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫حتقيق‬ ‫رغم‬
‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ضب‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫نظيفة‬ ‫بثنائية‬ ‫حجر‬ ‫بو‬ ‫أهلي‬� ‫على‬
‫حتقق‬ ‫الرت�شح‬ ‫أن‬� ‫واعتربوا‬ ،‫حدته‬ ّ‫تخف‬ ‫مل‬ ‫الالعبني‬ ‫على‬
‫للفريق‬ ‫توفرت‬ ‫التي‬ ‫الفر�ص‬ ‫حجم‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫ب�صعوبة‬
،‫اخلربة‬ ‫أو‬� ‫إمكانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بال�شبيبة‬ ‫يقارن‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬
‫�ضرورة‬ ‫وهو‬ ‫الرئي�سي‬ ‫بطلبهم‬ ‫مت�سكوا‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ولذلك‬
‫عليها‬ ‫�سيعتمد‬ ‫التي‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫على‬ ‫جذرية‬ ‫تغيريات‬ ‫إحداث‬�
‫يف‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ساير‬ ‫دراغان‬ ‫املدرب‬ .‫اللقاءات‬ ‫قادم‬ ‫يف‬ ‫املدرب‬
‫للظهور‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫قادمة‬ ‫التغيريات‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫مطالبهم‬
‫لالعبني‬‫�ستكون‬‫القادمة‬‫اللقاءات‬‫يف‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫الت�شكيلة‬‫يف‬
‫�صربي‬ :‫ال�شابة‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫جاهزية‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬
‫وخا�صة‬ ‫بنينة‬ ‫وح�سام‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�و‬�‫ق‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫العماري‬
‫أ�س‬�‫الك‬‫مباراة‬‫يف‬‫عليهم‬‫اعتمد‬‫الذين‬‫ال�شهايبي‬‫وائل‬‫املهاجم‬
.‫ا�ستعداداتهم‬‫ح�سن‬‫أكدوا‬�
‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫اجتمعت‬ ‫آخر‬� ‫�سياق‬ ‫يف‬
‫الكفيلة‬ ‫احللول‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ،‫اجلمعية‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫املالية‬
‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫املو�سم‬ ‫إنهاء‬� ‫ى‬ّ‫ن‬‫يت�س‬ ‫حتى‬ ‫اجلمعية‬ ‫خزينة‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬
‫وخا�صة‬ ،‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫بر�سالة‬ ‫الهيئة‬ ‫توجهت‬ ‫وقد‬ ،‫الظروف‬
‫دعم‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫لتح�سي�سهم‬ ‫اجلهة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬
.‫اال�ستثنائي‬‫الظرف‬‫هذا‬‫يف‬‫اجلمعية‬
‫طالل‬
‫القيروان‬ ‫شبيبة‬
‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬
‫والرشميطي‬ ‫الشيخاوي‬
‫سويرسا‬ ‫بكأس‬ ‫يفوزان‬
‫الرشميطي‬ ‫وأمني‬ ‫الشيخاوي‬ ‫ياسني‬ ‫التونسيان‬ ‫الدوليان‬ ‫الالعبان‬ ‫توج‬
‫بعد‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫سويرسا‬ ‫كأس‬ ‫بلقب‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫زيورخ‬ ‫فريق‬ ‫مع‬
‫هبدفني‬ ‫بازل‬ ‫عىل‬ ‫جنيف‬ ‫يف‬ ‫أقيمت‬ ‫التي‬ ‫النهائية‬ ‫املباراة‬ ‫يف‬ ‫فريقهام‬ ‫فوز‬
‫كأس‬ ‫رفع‬ ‫الذي‬ ‫احلرباوي‬ ‫محدي‬ ‫الالعب‬ ‫منوال‬ ‫عىل‬ ‫وانسجا‬ ،‫نظيفني‬
‫وقدم‬ ،‫املقابلة‬ ‫كامل‬ ‫الشيخاوي‬ ‫لعب‬ ‫وقد‬ ،‫لوكارن‬ ‫ناديه‬ ‫مع‬ ‫مدة‬ ‫قبل‬ ‫بلجيكا‬
.‫اإلصابة‬ ‫بسبب‬ ‫املباراة‬ ‫عن‬ ‫الرشميطي‬ ‫تغيب‬ ‫فيام‬ ،‫متميزا‬ ‫أداء‬
‫بلقروي‬ ‫هشام‬
‫ج‬ ّ‫يتو‬‫الساحيل‬‫النجم‬
‫الطائرة‬‫كرة‬‫ببطولة‬
‫الرتجي‬‫حساب‬‫عىل‬
2014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬32
‫الدويل‬ ‫املعر�ض‬ ‫ام�س‬ ‫أول‬� ‫ال�سياحة‬ ‫وزيرة‬ ‫كربول‬ ‫امال‬ ‫افتتحت‬
‫�سياحة‬ " ‫�شعار‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫الع�شرين‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ) MIT( ‫لل�سياحة‬
‫افريل‬ 26 ‫إىل‬� 23 ‫من‬ ‫يتوا�صل‬ ‫والذي‬ "‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫�سياحة‬ ،‫م�ستدمية‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫عار�ضا‬ 120 ‫مب�شاركة‬ ‫بالكرم‬ ‫املعار�ض‬ ‫بق�صر‬ 2014
.‫تايالندا‬‫هي‬‫وحيدة‬‫أ�سيوية‬�‫ودولة‬‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫الدول‬
‫االحتاد‬‫دول‬‫م�شاركة‬‫ي�سجل‬‫مل‬‫احلالية‬‫دورته‬‫يف‬‫الدويل‬‫املعر�ض‬
‫عام‬ ‫مدير‬ ‫وقال‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلريف‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬
‫مرتبط‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫ك�شك‬ ‫عفيف‬ ‫ال�سياحة‬ ‫ورجل‬ ‫املعر�ض‬
‫التحول‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬� ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫مب�سالة‬
‫أكرث‬� ‫تو�ضيحات‬ ‫تقدمي‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫باملعر�ض‬ ‫للتعريف‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬�
.‫الغر�ض‬‫يف‬
‫والت�شاد‬ ‫واجلزائر‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫عار�ضني‬ ‫م�شاركة‬ ‫�سي�شهد‬ ‫املعر�ض‬
‫بعد‬‫امل�شاركة‬‫على‬‫حر�صت‬‫التي‬‫تايالندا‬‫مرة‬‫أول‬‫ل‬‫و‬‫اجلنوبية‬‫إفريقيا‬�‫و‬
‫ؤله‬�‫تفا‬ ‫ك�شك‬ ‫أبدى‬�‫و‬ .‫عليها‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫توافد‬ ‫مالحظتها‬
‫املو�سم‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫إ‬� ‫�سوى‬ ‫لتون�س‬ ‫خيار‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫ال�سياحي‬ ‫باملو�سم‬
‫من‬‫ايجابية‬‫بوادر‬‫هناك‬‫أن‬�‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫والحظ‬‫العام‬‫لهذا‬‫ال�سياحي‬
‫الطريان‬ ‫�شركتي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلجز‬ ‫عمليات‬ ‫ارتفاع‬ ‫�ضمنها‬
‫أمول‬�‫امل‬‫وفق‬‫يكن‬‫مل‬‫العام‬‫هذا‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثي‬‫أن‬�‫ومالحظا‬،‫التون�سية‬
.‫ايجابية‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫ت�سجيل‬‫بقع‬‫مل‬‫أنه‬�‫إذ‬�‫اعتقاده‬‫حد‬‫على‬
‫اال�ستعداد‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫مع‬ ‫يتزامن‬ ‫ال�سياحية‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تنظيم‬
‫كوجهة‬ ‫لتون�س‬ ‫والرتويج‬ ‫الذروة‬ ‫وفرتة‬ ‫ال�صيفي‬ ‫ال�سياحي‬ ‫للمو�سم‬
‫هذه‬‫خالل‬‫و�ضع‬‫الذي‬‫املعر�ض‬‫ويهدف‬.‫الدول‬‫من‬‫العديد‬‫يف‬‫�سياحية‬
‫التعريف‬‫إىل‬�"‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬‫م�ستدمية،�سياحة‬‫"�سياحة‬‫�شعار‬‫حتت‬‫الدورة‬
‫تن�شيط‬‫مزيد‬‫يف‬‫وامل�ساهمة‬‫تون�س‬‫بها‬‫تزخر‬‫التي‬‫ال�سياحية‬‫بالطاقات‬
.‫البالد‬‫بها‬‫متر‬‫التي‬‫االنتقالية‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫ال�سياحة‬
‫�صالون‬ ‫وهي‬ ‫�صالونات‬ ‫أربعة‬� ‫تنظيم‬ ‫بالتوازي‬ ‫�سي�شهد‬ ‫املعر�ض‬
‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫البحرية‬ ‫والرحالت‬ ‫اليخوت‬
‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صغرية‬ ‫والبواخر‬ ‫اليخوت‬ ‫�صناعة‬ ،‫للمهنيني‬ ‫إبراز‬� ‫هو‬
‫أن‬� ‫وتابع‬ .‫وحدة‬ 120 ‫حوايل‬ ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ‫ال�صناعة‬ ‫بهذه‬ ‫والتعريف‬
600 ‫حوايل‬ ‫�سنويا‬ ‫وي�ستقطب‬ ‫واعدا‬ ‫جماال‬ ‫يعد‬ ‫البحرية‬ ‫الرحالت‬
.‫تطويره‬ ‫مزيد‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫وبا‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫يتوافدون‬ ‫أجنبي‬� ‫م�سافر‬ ‫ألف‬�
‫واملياه‬ ‫البحر‬ ‫مبياه‬ ‫اال�ست�شفائية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�صالون‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬
‫�سيتم‬ ‫حيث‬ ‫الفندقية‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫وا‬ ‫التجهيزات‬ ‫�صالون‬ ‫و‬ ‫املعدنية‬
‫الوحدات‬ ‫حتتاجها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫واملعدات‬ ‫التجهيزات‬ ‫احدث‬ ‫عر�ض‬
.‫ال�صوجلان‬ ‫�صالون‬ ‫يف‬ ‫فيتمثل‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صالون‬ ‫أما‬�.‫ال�سياحية‬
‫الكايف‬‫بال�شكل‬‫يتطور‬‫مل‬‫تون�س‬‫يف‬‫القطاع‬‫أن‬�‫املعر�ض‬‫مدير‬‫والحظ‬
‫انه‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫�صوجلان‬ ‫مالعب‬ 10 ‫تواجد‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
‫�شريحة‬ ‫وجلب‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املنتوج‬ ‫إثراء‬� ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫�شانه‬ ‫من‬ ‫قطاع‬
.‫ال�سياح‬‫من‬‫مهمة‬
‫للسياحة‬‫الدويل‬‫املعرض‬‫يف‬‫مشارك‬120

الفجر 158

  • 1.
    ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬� ElFejr ‫م‬ 2014 ‫أفريل‬ 25 ‫لـ‬ ‫الموافق‬ ‫5341هـ‬ ‫الثاني‬ ‫جمادي‬ 25 ‫الجمعة‬ ‫اﻟﻌﺪد‬158 ‫يورو‬ 1: ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫الثمن‬ ‫مليم‬ 700 : ‫اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫ينهيان‬‫وفتح‬‫محاس‬ ‫الفلسطيني‬‫االنقسام‬ ‫غاضبة‬‫وإرسائيل‬ ‫النهضـة‬ ‫ّبت‬‫ن‬‫ج‬‫بحكمتها‬ ‫املزالق‬‫تونس‬ ‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫عىل‬‫تشويش‬‫محلة‬ : ‫السابق‬ ‫الفرنيس‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫االنتخابات‬‫يف‬‫فوزنا‬‫بعد‬ ‫املزيد‬‫حتقيق‬‫أولويتنا‬ ‫للطلبة‬‫املكاسب‬‫من‬ :‫الكحالين‬ ‫راشد‬ ‫السياسية‬‫مواقفهم‬‫هلم‬‫تالميذنا‬ ...»‫سبور‬‫«الباك‬‫دخلة‬ :‫واحد‬‫بصوت‬‫الوطنية‬‫القوى‬ ‫االنتخايب‬‫املسار‬‫عىل‬‫لاللتفاف‬‫جمال‬‫ال‬ :‫االنتخابات‬ ‫تأجيل‬ ‫إمكانية‬ ‫إىل‬ ‫جهات‬ ‫تلميح‬ ‫بعد‬
  • 2.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬22014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬3 ‫تونس‬ ‫ـ‬ ‫منفلوري‬ .‫التونسي‬ ‫بيرم‬ ‫محمود‬ ‫نهج‬ 25 :‫العنوان‬ 71.490.026 :‫الهاتف‬ - 71.490.027 :‫فاكس‬ elfejr2011@gmail.com :‫االلكتروني‬ ‫العنوان‬ 08204000571000710319 :‫البنكي‬ ‫الحساب‬BIAT-RIB:‫الزواري‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬‫فوراتي‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫مكرم‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ ‫المسؤول‬ ‫المدير‬‫التحرير‬ ‫رئيس‬‫الفني‬ ‫اإلشراف‬ ‫وطنية‬‫وطنية‬ ...‫الفجر‬‫مــطلع‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫م�برر‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫كل‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫االنتخابات‬ ‫تأجيل‬ ‫إمكانية‬ ‫نفسيا‬ ‫التجهيز‬ ‫��اول‬‫حي‬ ‫أو‬ ‫يتحدث‬ ‫من‬ ‫تغتفر‬ ‫ال‬ ‫جريمة‬ ‫يرتكب‬ ‫احلدث‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬ ‫االنتقال‬ ‫حق‬ ‫ويف‬ ‫والثورة‬ ‫الوطن‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫بني‬ ‫املبدئي‬ ‫االتفاق‬ ‫فرغم‬ .‫الديمقراطي‬ ‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫��وى‬‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أغلب‬ ‫عىل‬ ‫وخ��ارج��ه‬ ‫الوطني‬ ‫احل���وار‬ ‫ضمن‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫والتنصيص‬ ‫املوعد‬ ‫هذا‬ ‫امهية‬ ‫للوقت‬ ‫إضاعة‬ ‫يعترب‬ ‫تناوله‬ ‫فإن‬ ‫الدستور‬ ‫يعترب‬ ‫كام‬ ‫التونسيينن‬ ‫الستقرار‬ ‫وهتديد‬ ‫البعض‬ ‫ل��دن‬ ‫��ن‬‫م‬ ‫مفهوم‬ ‫�ير‬‫غ‬ ‫إرصارا‬ ‫املتواصل‬ ‫التشكيك‬ ‫أسلوب‬ ‫اعتامد‬ ‫عىل‬ ‫األزمة‬ ‫أمد‬ ‫إلطالة‬ ‫الذرائع‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ .‫االنتقالية‬ ‫باملرحلة‬ ‫املرتبطة‬ ‫االع�لام‬ ‫يف‬ ‫امل��وض��وع‬ ‫ط��رح‬ ‫ويعترب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ألسنة‬ ‫عىل‬ ‫تلميحات‬ ‫شكل‬ ‫ويف‬ ‫النبض‬ ّ‫وجس‬ ‫االختبار‬ ‫بمثابة‬ ‫السياسيني‬ ‫آلية‬ ‫وه��ي‬ ،‫ج��دي‬ ‫بشكل‬ ‫طرحه‬ ‫قبل‬ ‫كلام‬ ‫الضغط‬ ‫لوبيات‬ ‫تعتمدها‬ ‫معروفة‬ ‫أن‬ ‫تعرف‬ ‫جلل‬ ‫حدث‬ ‫عىل‬ ‫اإلقدام‬ ‫أرادت‬ .ّ‫ين‬‫اهل‬ ‫باألمر‬ ‫ليس‬ ‫قبوله‬ ‫عن‬ ‫ل��ل��ح��دي��ث‬ ‫م�ب�رر‬ ‫ه��ن��اك‬ ‫ل��ي��س‬ ‫منصوص‬ ‫��ه‬‫ن‬‫أل‬ ‫أوال‬ ‫االنتخابات‬ ‫تأجيل‬ ‫رضب‬ ‫هو‬ ‫تأجيل‬ ‫وأي‬ ،‫بالدستور‬ ‫عليها‬ ‫قانوين‬ ‫غ�ير‬ ‫��ل‬‫م‬��‫ع‬‫و‬ ‫اجل��دي��د‬ ‫للدستور‬ ‫إىل‬ ‫الدعوة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ .‫البالد‬ ‫استقرار‬ ‫وهيدد‬ ‫إذا‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫يسندها‬ ‫ما‬ ‫هلا‬ ‫ليس‬ ‫التأجيل‬ ‫االنتخايب‬ ‫القانون‬ ‫حول‬ ‫التوافق‬ ‫أن‬ ‫علمنا‬ ‫ترسيعه‬ ‫ويمكن‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫يسري‬ ‫للموعد‬ ‫استعدادا‬ ‫الكايف‬ ‫الوقت‬ ‫لتوفري‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،2014 ‫سنة‬ ‫موىف‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫املتفق‬ ‫ونعتقد‬،‫الوطني‬‫احلوار‬‫به‬‫يقوم‬‫ان‬‫جيب‬ ‫عل‬ ‫التأسييس‬ ‫املجلس‬ ‫يف‬ ‫الكتل‬ ‫اغلب‬ ‫ان‬ ‫ولدهيا‬ ‫االستحقاق‬ ‫هذا‬ ‫بأمهية‬ ‫تام‬ ‫وعي‬ ‫بقية‬ ‫ح��ول‬ ‫التوافق‬ ‫ترسيع‬ ‫يف‬ ‫اإلرادة‬ .‫االنتخايب‬ ‫القانون‬ ‫حول‬ ‫اخلالفية‬ ‫النقاط‬ ‫منذ‬ ‫لالنتخابات‬ ‫املستقلة‬ ‫اهليئة‬ ‫تعمل‬ ‫كام‬ ‫هلذا‬ ‫الرضورية‬ ‫الرشوط‬ ‫توفري‬ ‫عىل‬ ‫مدة‬ ‫بمجرد‬ ‫عملها‬ ‫من‬ ‫ع‬ ّ‫ترس‬ ‫وسوف‬ ‫املوعد‬ .‫االنتخايب‬ ‫القانون‬ ‫عىل‬ ‫النهائية‬ ‫املصادقة‬ ‫االنتخابات‬‫تأخري‬‫إىل‬‫دعوة‬‫كل‬‫وتعترب‬ ‫االستقرار‬‫تأخري‬‫إىل‬‫دعوة‬‫بالرضورة‬‫هي‬ ‫إىل‬ ‫ودع��وة‬ ‫األم��ن‬ ‫واستتباب‬ ‫والتنمية‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ،‫الثورة‬ ‫استحقاقات‬ ‫انجاز‬ ‫تأخري‬ ‫الفرتة‬ ‫أمد‬ ‫إطالة‬ ‫يعني‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تأجيل‬ ‫من‬ ‫ويصاحبها‬ ‫صاحبها‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫االنتقالية‬ ‫سيايس‬ ‫وجتاذب‬ ‫استقرار‬ ‫وعدم‬ ‫انفالت‬ ‫إذا‬ ‫فلامذا‬ .‫وغريها‬ ‫اجتامعية‬ ‫وه��زات‬ ‫االنتخابات؟‬ ‫تأجيل‬ ‫إمكانية‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫البعض‬ ‫لدى‬ ‫جاحمة‬ ‫رغبة‬ ‫هي‬ ‫ربام‬ ‫هنائيا‬‫إلغائه‬‫قبل‬‫االستحقاق‬‫هذا‬‫تأجيل‬‫يف‬ ‫الديمقراطية‬ ‫جدوى‬ ‫بعدم‬ ‫منهم‬ ‫ايامنا‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫كام‬ ،‫الصندوق‬ ‫إىل‬ ‫واالحتكام‬ ‫لدى‬ ‫أسلوبا‬ ‫تكون‬ ‫من‬‫للتخلص‬‫البعض‬ ‫كامال‬ ‫الثوري‬ ‫املسار‬ ‫الرئيسية‬ ‫استحقاقاته‬ ‫��د‬‫ح‬‫أ‬ ‫إلغاء‬ ‫عرب‬ ‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫الديمقراطي‬ ‫املسار‬ ‫بناء‬ ‫وهي‬ ‫التي‬ ‫الشفافة‬ ‫االنتخابات‬ ‫عرب‬ ‫رضورة‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كام‬ ،‫والتنمية‬ ‫االستقرار‬ ‫حتقق‬ ‫غري‬ ‫باهنم‬ ‫إليه‬ ‫الداعني‬ ‫من‬ ‫قناعة‬ ‫تكون‬ ‫االنتخابية‬ ‫املنازلة‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫مستعدين‬ .‫حمالة‬ ‫ال‬ ‫فيها‬ ‫فاشلون‬ ‫وأهنم‬ ‫احلديث‬ ‫ف��إن‬ ‫السبب‬ ‫يكن‬ ‫��ه�ما‬‫م‬‫و‬ ‫يف‬ ‫جريمة‬ ‫هو‬ ‫االنتخابات‬ ‫تأجيل‬ ‫عن‬ ‫حقوقيني‬ ،‫اجلميع‬ ‫وع�لى‬ ‫الوطن‬ ‫حق‬ ‫يرسعوا‬ ‫إن‬ ‫مدين‬ ‫وجمتمع‬ ‫وسياسيني‬ ‫هذا‬ ‫حيصن‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫م��ا‬ ‫ك��ل‬ ‫بتوفري‬ ‫الكامل‬ ‫نجاحه‬ ‫ويضمن‬ ‫االنتخايب‬ ‫املوعد‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بإمكان‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ، .‫لذلك‬ ‫املناسبة‬ ‫الذريعة‬ ‫اجياد‬ ‫التعطيل‬ ‫جريمة‬‫االنتخابات‬‫تأجيل‬‫عن‬‫احلديث‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫جامعة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أ�سبوعية‬�‫التونسية‬ ‫دار‬ ‫مطبعة‬ ‫ات�صال‬‫يف‬‫فرنانة‬‫يف‬‫النه�ضة‬‫مكتب‬‫رئي�س‬‫اجلوادي‬‫نورالدين‬‫ال�سيد‬‫كذب‬ ‫عار‬ ‫اخلرب‬ ‫ان‬ ‫وقال‬ .‫اعتقاله‬ ‫عن‬ ‫خرب‬ ‫آخر‬� ‫جريدة‬ ‫ن�شرته‬ ‫ما‬ ‫الفجر‬ ‫مع‬ ‫هاتفي‬ ‫ورجح‬.‫اخلرب‬‫�صحة‬‫من‬‫أكد‬�‫للت‬‫به‬‫تت�صل‬‫مل‬‫املذكورة‬‫اجلريدة‬‫وان‬‫ال�صحة‬‫من‬ ‫�شخ�ص‬ ‫ت�شويهه‬ ‫وحماولة‬ ‫االخبار‬ ‫هذه‬ ‫ترويج‬ ‫وراء‬ ‫يقف‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫اجلوادي‬ ‫اهل‬ ‫وثقة‬ ‫باحرتام‬ ‫يحظى‬ ‫وانه‬ ‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫باخطبوط‬ ‫وثيقة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫حماولة‬‫وال‬‫ت�صحيح‬‫دون‬‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫عليه‬‫كذبت‬‫اجلريدة‬‫وان‬‫اجلهة‬ ‫ون�شرها‬ ‫االخبار‬ ‫اختالق‬ ‫يف‬ ‫اال�سلوب‬ ‫بهذا‬ ‫اجلوادي‬ ‫وندد‬ .‫اخلرب‬ ‫من‬ ‫أكد‬�‫الت‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫بالتنديد‬ ‫االعالميني‬ ‫مطالبا‬ ‫ألكرتونية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواقع‬ ‫على‬ ‫ترويجها‬ ‫ثم‬ ‫وبع�ضنا‬ ‫املذكورة‬ ‫اجلريدة‬ ‫يف‬ ‫لزمالئنا‬ ‫نقول‬ ‫بدورنا‬ ‫ونحن‬ .‫املمار�سات‬ .‫يهديكم‬‫وربي‬‫ال�صدق‬‫من‬‫قليال‬‫رجاء‬‫ونعرفه‬‫يعرفنا‬ ‫م�ساء‬ ‫التون�سية‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫رئي�س‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫التقى‬ ‫مبكتبه‬ ‫الرتكية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫�ان‬���‫غ‬‫أردو‬� ‫طيب‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫ر‬ ‫ال�سيد‬ ‫الثالثاء‬ ‫وعبد‬ ‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫ورفيق‬ ‫العري�ض‬ ‫علي‬ ‫إخوة‬‫ل‬‫با‬ ‫م�صحوبا‬ ‫وكان‬ ،‫أنقرة‬�‫ب‬ ‫داوود‬ ‫أحمد‬� ‫ال�سيد‬ ‫الرتكي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫وبح�ضور‬ ‫اجلال�صني‬ ‫احلميد‬ .‫أوغلو‬� ‫وعن‬ ‫نف�سه‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫اخلال�صة‬ ‫تهانيه‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫قدم‬ ‫وقد‬ ‫الرتكية‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫والتنمية‬‫العدالة‬‫حزب‬‫فوز‬‫مبنا�سبة‬‫النه�ضة‬‫حركة‬ ‫العالقات‬ ‫تعزيز‬ ‫�ه‬� ُ‫أوج‬� ‫�ان‬�‫غ‬‫أردو‬� ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫ال�سيد‬ ‫مع‬ ‫وبحث‬ ،‫يرة‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التون�سي‬ ‫ال�شعب‬ ‫ي�ساعد‬ ‫مبا‬ ‫الرتكية‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫وت�شجيع‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫احلالية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫امل�شكالت‬ ‫�اوز‬�‫جت‬ ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫وحكومة‬ ‫خطوة‬ ‫قطع‬ ‫إىل‬� ‫البالد‬ ‫تدفع‬ ‫أن‬� ‫منها‬ ‫نتظر‬ُ‫ي‬ ‫التي‬ ‫االنتخابات‬ ‫إىل‬� ‫واملرور‬ ‫إىل‬� ‫التون�سيني‬ ‫تطلعات‬ ‫وحتقيق‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫م�سار‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ .‫والكرامة‬ ‫احلرية‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫الرتكية‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫كبريا‬ ‫ترحابا‬ ‫لقيت‬ ‫الوفد‬ ‫زيارة‬ ‫البلدين‬ ‫بني‬ ‫االقت�صادي‬ ‫التعاون‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫جدا‬ ‫ايجابية‬ ‫نتائجها‬ ‫تكون‬ .‫القادمة‬ ‫أ�شهر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫النهضة‬‫من‬‫وفد‬‫يستقبل‬‫اردوغان‬ ‫أفريل‬�24‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫بربلني‬‫�شتاينماير‬‫فالرت‬‫فرانك‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬‫اخلارجية‬‫وزير‬‫قال‬ ‫هامة‬ ‫خطوات‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫جنح‬ ‫الذي‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫البلد‬ ‫تعترب‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬� 2014 ‫�سيا�سيا‬ ‫دعما‬ ‫قدمت‬ ‫أملانيا‬� ‫أن‬� ‫يذكر‬ .‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫دور‬ ‫وتعزيز‬ ‫الدميقراطية‬ ‫درب‬ ‫على‬ .‫التون�سية‬‫بالتجربة‬‫منا�سبة‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫ا�شادت‬‫كما‬‫الثورة‬‫منذ‬‫تون�س‬‫اىل‬‫واقت�صاديا‬ ‫األكثر‬‫تونس‬:‫األملاين‬‫اخلارجية‬‫وزير‬ ‫الديمقراطية‬‫اىل‬‫الطريق‬‫يف‬‫نجاحا‬ ‫مزايدات‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫قيادة‬ ‫فيه‬ ‫أت‬�‫ر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫االتفاقيات‬ ‫بع�ض‬ ‫النقابات‬ ‫بع�ض‬ ‫رف�ض‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫أول‬� ‫بوك‬ ‫الفاي�س‬ ‫على‬ ‫�صفحته‬ ‫على‬ ‫االحتاد‬ ‫ن�شر‬ ،‫عملها‬ ‫تعطيل‬ ‫وحماولة‬ ،‫املنظمة‬ ‫أداء‬� ‫على‬ ‫للت�شوي�ش‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�صدره‬� ‫من�شورا‬ ‫أم�س‬� ‫القانون‬ ‫احرتام‬ ‫إىل‬� ‫ودعاها‬ ،‫النقابية‬ ‫الت�شكيالت‬ ‫كافة‬ ‫إىل‬� ‫به‬ ‫توجه‬ ‫الطبوبي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫الداخلي‬ ‫أن‬� ‫املن�شور‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ .‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫احرتام‬ ّ‫حمل‬ ‫لتكون‬ ‫للمنظمة‬ ‫الداخلي‬ ‫والنظام‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�شكيك‬ ‫فيها‬ ‫مت‬ ‫النقابية‬ ‫الت�شكيالت‬ ‫بع�ض‬ ‫عن‬ ‫�صادرة‬ ‫ت�صرفات‬ ‫الحظ‬ ‫لالحتاد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫من‬ ‫واملوقعة‬ ‫املربمة‬ ‫باالتفاقيات‬ ‫االلتزام‬ ‫عدم‬ ‫وكذلك‬ ،‫االحتاد‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫نتائج‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫النقابية‬ ‫الت�شكيالت‬ ‫كافة‬ ‫ونبه املن�شور‬ ،‫وقطاعيا‬  ‫وجهويا‬ ‫وطنيا‬ ‫امل�سرية‬ ‫النقابية‬ ‫الهياكل‬ ‫طرف‬ .‫جتاوز‬ ‫كل‬ ّ‫د‬‫�ض‬ ‫القانونية‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫خاذ‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫�سيتم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫الطريان‬ ‫�شركات‬ ‫إحدى‬‫ل‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باخلدمات‬ ‫يعمالن‬ ‫عونني‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ،‫الدويل‬ ‫طينة‬ ‫�صفاق�س‬ ‫مبطار‬ ‫احلدود‬ ‫�شرطة‬ ‫أعوان‬� ‫قام‬ ‫تغيري‬ ‫غرفة‬ ‫وبتفتي�ش‬ ،‫دوالر‬ 100 ‫فئة‬ ‫من‬ ‫نقدية‬ ‫وورقة‬ ‫امل�سافرين‬ ‫أحد‬� ‫حقائب‬ ‫من‬ ‫م�سروقة‬ "veste" ‫جمازة‬ ‫لديهما‬ ‫و�ضبط‬ ّ‫حمل‬‫ن�سائية‬‫وحقيبة‬‫عطر‬‫وقارورة‬‫جوال‬‫وهاتف‬‫�شم�سية‬‫ونظارات‬‫أ�صفر‬‫ل‬‫ا‬‫املعدن‬‫من‬ ّ‫حلي‬‫قطع‬‫على‬‫ُرث‬‫ع‬‫بهما‬‫اخلا�صة‬‫املالب�س‬ .‫�سرقة‬ ‫�شرطة‬ ‫مبحافظة‬ ‫العدلية‬ ‫ال�شرطة‬ ‫فرقة‬ ‫وا�صلت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫العمومية‬‫النيابة‬‫ا�ست�شارة‬‫بعد‬‫أبحاث‬‫ل‬‫ا‬‫املطار‬‫بذات‬‫احلدود‬ ‫�ساعات‬ ‫خم�س‬ ‫على‬ ‫فيهما‬ ‫املظنون‬ ‫مبنزل‬ ‫العثور‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫للتم‬ ‫رقمية‬‫كامريا‬2‫وعدد‬‫أ�صفر‬‫ل‬‫ا‬‫املعدن‬‫من‬‫أقراط‬�‫و‬‫فاخرة‬‫يدوية‬ ‫ونظارات‬ ‫الليبية‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫نقدية‬ ‫أوراق‬�‫و‬ ‫�وال‬�‫ج‬ ‫وهاتف‬ ‫امل�سروق‬ ‫كامل‬ ‫وحجز‬ ‫باملعنيني‬ ‫االحتفاظ‬ ّ‫مت‬‫و‬ .‫�شم�سية‬ .‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫يف‬‫متوا�صلة‬‫أبحاث‬‫ل‬‫وا‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫ب�شركة‬ ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ّ‫ر‬‫أق‬� ‫وقد‬ .‫تعبريه‬‫ح�سب‬‫االنفالت‬‫حلالة‬ ‫نتيجة‬‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬‫الفرتة‬‫يف‬‫تفاقمت‬‫امل�سافرين‬‫أمتعة‬�‫�سرقة‬‫ظاهرة‬ ّ‫أن‬�‫ال�شلي‬‫خالد‬ ‫نهائيا‬‫للق�ضاء‬‫ردعية‬‫إجراءات‬�‫اتخاذ‬‫يف‬‫للنظر‬‫القادم‬‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬‫خالل‬‫�سيعقد‬‫احلكومة‬‫رئا�سة‬‫إ�شراف‬�‫ب‬‫مرتقبا‬‫اجتماعا‬ ّ‫أن‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫الظاهرة‬‫هذه‬‫على‬ ‫الداخيل‬‫نظامه‬‫احرتام‬‫إىل‬‫النقابات‬‫كافة‬‫يدعو‬‫الشغل‬‫احتاد‬ ‫الرسقة‬‫أجل‬‫من‬‫طينة‬‫صفاقس‬‫بمطار‬‫عملة‬‫إيقاف‬ ‫االشاعات‬‫جريدة‬ ‫الرئيس‬ ‫يتسلم‬‫املرزوقي‬ ‫رسمية‬‫دعوة‬ ‫بوليفيا‬‫لزيارة‬ ‫اخلا�ص‬ ‫واملبعوث‬ ‫آفيال‬� ‫غيفارا‬ ‫�ول‬�‫ب‬ ‫�ون‬�‫ج‬ ‫بتون�س‬ ‫بوليفيا‬ ‫�سفري‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫�س‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫كاتب‬ ‫أ�سبوع‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ني‬ ّ‫ال�ص‬ + 77 ‫ـ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ملجموعة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمهور‬ ‫لرئي�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ر�سم‬ ‫دعوة‬ »‫قويعة‬ ‫في�صل‬ « ‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬ ‫ؤون‬� ّ‫لل�ش‬ ‫اخلم�سني‬‫كرى‬ّ‫ذ‬‫بال‬‫االحتفال‬‫يف‬‫للم�شاركة‬‫آميا‬�‫مورالي�س‬‫ايفو‬‫البوليفي‬‫الرئي�س‬ ‫ببوليفيا‬ »‫كروز‬ ‫«�سانتا‬ ‫مبدينة‬ ‫�سيقام‬ ‫الذي‬ ّ‫ال�صين‬ + 77 ‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمموعة‬ ‫أ�سي�س‬�‫لت‬ .2014‫جوان‬15‫و‬14‫يومي‬ ‫ندوة‬ ‫امل�صمودي‬ ‫ر�ضوان‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سه‬�‫ير‬ ‫الذي‬ ‫والدميقراطية‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫درا�سة‬ ‫مركز‬ ‫ينظم‬ ."‫الد�ستور‬ ‫ينتهك‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ...‫االنتخابات؟؟؟‬ ‫موعد‬ ‫"متى‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫منت�صف‬ ‫ال�ساعة‬ ‫إىل‬� ‫�صباح‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫من‬ 2014 ‫أفريل‬� 26 ‫ال�سبت‬ ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫اخلام�س‬ ‫الطابق‬ B ‫املدخل‬ ‫�سنرت‬ ‫البا�شا‬ ‫عمارة‬ ‫با�شا‬ ‫الدين‬ ‫خري‬ ‫�شارع‬ ‫يف‬ ‫املركز‬ ‫مبقر‬ ‫النهار‬ .13 ‫عدد‬ ‫املكتب‬ ... ‫؟‬ ‫االنتخابات‬ ‫وقتا�ش‬ " : ‫وعنوانها‬ ‫التح�سي�سية‬ ‫حملته‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫وتندرج‬ ." ‫وفا‬ ‫بيه‬ ‫ّك‬‫د‬‫ع‬ 2014 ‫وعن‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫عن‬ ‫وممثلني‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫من‬ ‫أع�ضاء‬�‫و‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الندوة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ي�شارك‬ .‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫؟‬‫الدستور‬‫ينتهك‬‫ال‬‫حتى‬:‫ندوة‬ ‫اإلعالم‬‫وسائل‬‫بعض‬‫تعامل‬:‫العروي‬‫عيل‬‫حممد‬ ‫أمنية‬‫خمططات‬‫أفشل‬‫اإلرهاب‬‫ظاهرة‬‫مع‬ ‫يف‬‫ال�شامل‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫لدرا�سات‬‫التون�سي‬‫املركز‬‫ينظمها‬‫تكوينية‬‫ندوة‬‫مبنا�سبة‬‫ألقاها‬�‫كلمة‬‫خالل‬ ‫وزارة‬ ّ‫أن‬� ‫العروي‬ ‫علي‬ ‫حممد‬ ‫ذكر‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬�"‫إرهابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضايا‬ ‫مع‬ ‫التعاطي‬ ‫ومتطلبات‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫"ا‬ ،‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املدة‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعلومة‬ ‫مع‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫تعاطي‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫ن�سب‬ ‫نا‬ ّ‫حت�س‬ ‫مل�ست‬ ‫الداخلية‬ ‫قائمة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫عر�ضتها‬ ‫التي‬ ‫ال�صور‬ ‫لبع�ض‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثريات‬�‫الت‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫أفاد‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫غري‬ ‫التناول‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫ال�شعانبي‬ ‫يف‬ ‫املذبوحني‬ ‫اجلنود‬ ‫�صور‬ ‫بتمرير‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ‫خا�صة‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬� ‫�سوء‬ ّ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�ُ‫م‬ ،‫تعبريه‬ ‫وفق‬ ‫ّين‬‫د‬‫ح‬ ‫ذو‬ ‫�سالح‬ ‫وهو‬ ،‫ا�س‬ ّ‫ح�س‬ ‫مو�ضوع‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫لظاهرة‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنا�سبات؛‬‫بع�ض‬‫يف‬‫بالفعل‬‫ّث‬‫د‬‫ح‬‫ما‬‫وهو‬،‫القومي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫ّد‬‫د‬‫ُه‬‫ي‬‫أن‬�‫أنه‬�‫ش‬�‫من‬‫املعلومة‬‫يف‬‫ف‬ّ‫ر‬‫الت�ص‬ .‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫و�سائل‬‫يف‬‫معلومات‬‫ن�شر‬‫ب�سبب‬‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬‫العمليات‬‫ف�شلت‬‫إذ‬� ‫مكتب‬ ‫ان‬ ‫�سويد‬ ‫كرمية‬ ‫باالعالم‬ ‫املكلفة‬ ‫التا�سي�سي‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫رئي�س‬ ‫نائبة‬ ‫قالت‬ ‫الوزير‬ ‫و‬ ‫ال�سياحة‬ ‫وزيرة‬ ‫مب�ساءلة‬ ‫االوىل‬ ‫,تتعلق‬ ‫لوائح‬ 3 ‫يف‬ ‫االربعاء‬ ‫يوم‬ ‫نظر‬ ‫املجل�س‬ 77 ‫من‬ ‫موقعة‬ ‫عري�ضة‬ ‫اىل‬ ‫,ا�ضافة‬ ‫نائبا‬ 85 ‫من‬ ‫موقعة‬ ‫وهي‬ ‫�صفر‬ ‫ر�ضا‬ ‫االمني‬ ‫بامللف‬ ‫املكلف‬ ‫نائبا‬96‫عليها‬‫ام�ضى‬‫عري�ضة‬‫اىل‬‫,ا�ضافة‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬‫مع‬‫حوار‬‫جل�سة‬‫عقد‬‫اىل‬‫تدعو‬‫نائبا‬ ‫لالطالع‬ ‫الدولة‬ ‫بامالك‬ ‫واملكلف‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫وحتديدا‬ ‫احلكومة‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫بجل�سة‬ ‫تتعلق‬ ‫و‬ ‫القانون‬‫مناق�شة‬‫انهاء‬‫بعد‬‫ما‬‫اىل‬‫اجلل�سات‬‫عقد‬‫ارجاء‬‫,ومت‬‫تون�س‬‫يف‬‫االقت�صادي‬‫الو�ضع‬‫على‬ .‫االنتخابي‬ ‫االنتخايب‬‫القانون‬‫بعد‬‫الوزراء‬‫من‬‫لعدد‬‫مساءلة‬‫جلسات‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫املكي‬ ‫علي‬ ‫نن�ساكم‬ ‫لن‬ ‫جمعية‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� ‫وجرحاها‬‫الثورة‬‫�شهداء‬‫عائالت‬‫أفراد‬�‫من‬10‫قرار‬‫عن‬‫ام�س‬ ‫عن‬ ‫ال�صادرة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫جوع‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫الدخول‬ ‫تنفيذ‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫مطالبني‬ ‫أبنائهم‬� ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫الع�سكري‬ ‫الق�ضاء‬ .‫الق�ضايا‬‫هذه‬‫يف‬‫املتهمني‬‫عن‬‫ال�سفر‬‫وحتجري‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫هددوا‬ ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫�شهداء‬ ‫عائالت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وكان‬ ‫على‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫�ادق‬�‫ص‬�����‫ي‬ ‫مل‬ ‫�ا‬�‫م‬ ‫�ام‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ع‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�شهداء‬ ‫ق�ضايا‬ ‫ب�سحب‬ ‫واملتعلق‬ 44 ‫عدد‬ ‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫دوائر‬‫اىل‬‫وتقدميها‬‫الع�سكرية‬‫املحاكم‬‫من‬‫الثورة‬‫وجرحى‬ ‫ال�شهداء‬ ‫و‬ ‫اجلرحى‬ ‫ممثلي‬ ‫من‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫يقيم‬ ‫و‬ ،‫متخ�ص�صة‬ ‫من‬‫اخلروج‬‫راف�ضني‬‫أ�سبوع‬�‫من‬‫أكرث‬�‫منذ‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫داخل‬ .‫تن�صفهم‬‫جذرية‬‫بحلول‬‫إال‬�‫املجل�س‬ ‫جوع‬‫إرضاب‬‫يف‬‫يدخلون‬ ‫الثورة‬‫شهداء‬‫عائالت‬‫أفراد‬‫من‬10 ‫موران‬ ‫�ريف‬�‫ه‬ ‫ال�سيد‬ ، ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫ا�ستقبل‬ ‫بالربملان‬‫والنائب‬‫اجلديد‬‫الو�سط‬‫حزب‬‫ورئي�س‬‫ال�سابق‬‫الفرن�سي‬‫الدفاع‬‫وزير‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫زيتون‬ ‫ولطفي‬ ‫العري�ض‬ ‫عامر‬ ‫أخوين‬‫ل‬‫ا‬ ‫بح�ضور‬ ‫وذلك‬ ، ‫الفرن�سي‬ .‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫قيادة‬ ‫بها‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫حت‬ ‫التي‬ ‫باحلكمة‬ ‫إعجابه‬� ‫بالغ‬ ‫عن‬ ‫ال�ضيف‬ ‫عرب‬ ‫وقد‬ ‫مقارنة‬ ‫االنتقايل‬ ‫م�سارها‬ ‫تهدد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املزالق‬ ‫تون�س‬ ‫جتنيب‬ ‫يف‬ ‫النه�ضة‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫التجارب‬‫ببع�ض‬ ‫تطويرها‬ ‫إمكانية‬�‫و‬ ‫البلدين‬ ‫جتمع‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫عمق‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫و�سيا�سيا‬‫اقت�صاديا‬ ‫إجناح‬�‫ب‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫مت�سك‬ ‫باملنا�سبة‬ ‫الغنو�شي‬ ‫را�شد‬ ‫ال�شيخ‬ ‫أكد‬� ‫وقد‬ ‫�شفافة‬ ‫نزيهة‬ ‫انتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫إىل‬� ‫والو�صول‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫التجربة‬ ‫مناخ‬‫ويف‬2014‫�سنة‬‫نهاية‬‫قبل‬‫وذلك‬‫بنتائجها‬‫ويقبلون‬‫اجلميع‬‫فيها‬‫ي�شارك‬ ‫التعاي�ش‬ ‫حتقيق‬ ‫إمكانية‬� ‫عن‬ ‫ذاته‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫معربا‬ ، ‫هادئ‬ ‫واجتماعي‬ ‫�سيا�سي‬ ‫يتعار�ض‬ ‫ال‬ ‫ومبا‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫والعلمانية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيارات‬ ‫بني‬ .‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫يف‬‫النا�شئة‬‫التون�سية‬‫التجربة‬‫مع‬ :‫السابق‬‫الفرنيس‬‫الدفاع‬‫وزير‬ ‫املزالق‬‫تونس‬‫جنبت‬‫بحكمتها‬‫النهضة‬
  • 3.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬42014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬5 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫الليبي‬‫الوطن‬‫حزب‬‫زعيم‬ ‫املختطفني‬‫رساح‬‫إلطالق‬‫يتحرك‬ ‫اإلشهار‬‫لوكاالت‬‫الوطنية‬‫الغرفة‬ ‫اهلايكا‬‫رشوط‬‫كراس‬‫عارض‬ُ‫ت‬ ‫ديون‬‫لتصفية‬‫مليارات‬8 ‫املستقلة‬‫العليا‬‫اهليئة‬ ‫ابقة‬ّ‫الس‬‫لالنتخابات‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫قطعها‬ ‫ومهمة‬ ‫جديدة‬ ‫خطوة‬ ‫بعد‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ار‬�‫س‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ي‬�‫س‬�����‫ي‬��‫س‬���‫أ‬���‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫م�شروع‬‫مواد‬‫من‬‫عدد‬‫على‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫م�صادقته‬ ‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬ ‫�روط‬�‫ش‬��� ‫�دد‬�‫حت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابي‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ .‫اجلمهورية‬‫رئا�سة‬‫ملن�صب‬ ،39‫و‬ 38‫و‬ 37 ‫املواد‬ ‫على‬ ‫املجل�س‬ ‫�صادق‬ ‫وقد‬ ‫حيث‬‫من‬‫ح‬ ّ‫الرت�ش‬‫�شروط‬‫تت�ضمن‬‫والتي‬‫القانون‬‫من‬ ‫التزكية‬ ‫�شروط‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫والدين‬ ‫واجلن�سية‬ ‫ال�سن‬ .‫للمر�شحني‬‫املايل‬‫وال�ضمان‬ ‫التي‬ ،‫القانون‬ ‫م�شروع‬ ‫من‬ 37 ‫�ادة‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ّدت‬‫د‬��‫ح‬‫و‬ ‫نواب‬ 7 ‫�ض‬��‫�ترا‬‫ع‬‫وا‬ ‫نائبا‬ 134 ‫مبوافقة‬ ‫حظيت‬ ‫اجلن�سية‬ ‫�شروط‬ ،‫الت�صويت‬ ‫عن‬ ‫نواب‬ 6 ‫وامتناع‬ ‫ناخبة‬‫لكل‬‫"يحق‬‫أنه‬�‫على‬‫ن�صت‬‫حيث‬‫والدين‬‫والعمر‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬‫دينه‬،‫الوالدة‬‫منذ‬‫اجلن�سية‬‫تون�سي‬‫ناخب‬‫أو‬� ‫يف‬ ‫وي�شرتط‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫ملن�صب‬ ‫الرت�شح‬ ‫العمر‬‫من‬‫بالغا‬‫يكون‬‫أن‬�‫تر�شحه‬‫تقدمي‬‫يوم‬‫املرت�شح‬ ‫حامال‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫�ل‬��‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�سنة‬ ‫�ين‬‫ث‬‫�لا‬‫ث‬‫و‬ ‫خم�سا‬ ‫�ضمن‬ ‫يقدم‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلن�سية‬ ‫غري‬ ‫جلن�سية‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلن�سية‬ ‫عن‬ ‫بالتخلي‬ ‫تعهدا‬ ‫تر�شحه‬ ‫ملف‬ ."‫للجمهورية‬‫رئي�سا‬‫بانتخابه‬‫الت�صريح‬‫عند‬ ‫من‬ 74 ‫�ادة‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�ادة‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫�صياغة‬ ‫وتتفق‬ .‫املا�ضي‬‫جانفي‬‫�شهر‬‫يف‬‫أقر‬�‫الذي‬‫اجلديد‬‫الد�ستور‬ ‫نائبا‬ 150 ‫عليها‬ ‫وافق‬ ‫التي‬ ،38 ‫املادة‬ ‫وتن�ص‬ ‫عليها‬ ‫الت�صويت‬ ‫عن‬ ‫وامتنع‬ ،‫واحد‬ ‫نائب‬ ‫ورف�ضها‬ ‫لالنتخابات‬ ‫املرت�شح‬ ‫تزكية‬ ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫نواب‬ 3 ‫ال�شعب‬ ‫نواب‬ ‫جمل�س‬ ‫من‬ ‫نواب‬ ‫ع�شرة‬ ‫من‬ ‫الرئا�سية‬ ‫جمال�س‬ ‫�اء‬��‫س‬����‫ؤ‬�‫ر‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ين‬‫ع‬��‫ب‬‫أر‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫أو‬� ،‫�ل‬���‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ،)‫املحلية‬ ‫(املجال�س‬ ‫املنتخبة‬ ‫املحلية‬ ‫�ات‬�‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫املوزعني‬ ‫الناخبني‬ ‫من‬ ‫آالف‬� ‫ع�شرة‬ ‫أومن‬� ‫عن‬ ‫عددهم‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫انتخابية‬ ‫دوائر‬ 10 ‫على‬ ‫أي‬� ‫على‬ ‫مينع‬ ‫كما‬ .‫منها‬ ‫دائرة‬ ‫بكل‬ ‫ناخب‬ ‫خم�سمائة‬ .‫مرت�شح‬‫من‬‫أكرث‬�‫تزكية‬‫ناخب‬ ‫نائبا‬ 138 ‫عليها‬ ‫وافق‬ ‫التي‬ 39 ‫املادة‬ ‫ت‬ ّ‫ون�ص‬ ‫على‬ ‫الت�صويت‬ ‫عن‬ 5 ‫وامتناع‬ ‫نائبا‬ 11 ‫ورف�ض‬ ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫للرت�شح‬ ‫جديد‬ ‫�شرط‬ ‫إ�ضافة‬� ‫اخلزينة‬ ‫لدى‬ ‫مايل‬ ‫ل�ضمان‬ ‫ح‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ‫دينار‬ ‫آالف‬� ‫ع�شرة‬ ‫�دره‬�‫ق‬ ‫التون�سية‬ ‫للبالد‬ ‫العامة‬ ‫عند‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫ا�سرتجاعه‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ )‫دوالر‬ ‫آالف‬� 7 ‫�وايل‬�‫ح‬( ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ % 3 ‫على‬ ‫ح�صوله‬ .‫بها‬‫ح‬ّ‫ر‬‫امل�ص‬ ‫حيث‬ ،‫�ادة‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�ذه‬��‫ه‬ ‫�ول‬��‫ح‬ ‫ل‬ّ‫�و‬�‫ط‬��‫م‬ ‫�ش‬��‫�ا‬�‫ق‬��‫ن‬ ‫ودار‬ ‫على‬ ‫د�ستوري‬ ‫غري‬ ‫�شرطا‬ ‫�واب‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫اعتربها‬ ‫التزكية‬‫�شرط‬‫على‬‫�سوى‬ ّ‫ين�ص‬‫ال‬‫الد�ستور‬ ّ‫أن‬�‫اعتبار‬ ‫يف‬،37‫املادة‬‫عليها‬‫ت‬ ّ‫ن�ص‬‫التي‬‫ال�شروط‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬� ‫إ�ضافة‬�‫يتم‬‫أن‬�‫املمكن‬‫من‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫البع�ض‬‫أى‬�‫ر‬‫حني‬ ‫ال�ضمان‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫ال�شروط‬ ‫يف‬ ‫التفا�صيل‬ ‫بع�ض‬ .‫الد�ستور‬‫ُخالف‬‫ي‬‫ال‬‫ال�شرط‬‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫و‬‫املايل‬ ‫على‬ ‫�صادقة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫نواب‬ ‫و�سيعمل‬ ‫�صادقة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫كامل‬ ‫التعديالت‬ ‫وعلى‬ ،‫�ده‬�‫ح‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫�واده‬�‫م‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫املطلقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫با‬ ‫عليها‬ ‫إدخالها‬� ‫املقرتح‬ .)ً‫ا‬‫نائب‬217‫أ�صل‬�‫من‬109(‫املجل�س‬ ،‫مادة‬ 170 ‫االنتخابات‬ ‫قانون‬ ‫م�شروع‬ ‫وي�ضم‬ ‫والت�شريعية‬ ‫الرئا�سية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫تنظم‬ ‫له‬ ‫جديد‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫إ�ضافة‬� ‫تتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ،‫واال�ستفتاءات‬ ‫العام‬ ‫�ر‬�‫خ‬‫أوا‬� ‫املقبلة‬ ‫العامة‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫بعد‬ ‫بتنظيم‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫إ�ضافية‬� ً‫ا‬‫�واد‬��‫م‬ ‫ّن‬‫م‬‫يت�ض‬ ،‫�اري‬��‫جل‬‫ا‬ .‫البلدية‬‫االنتخابات‬ ‫البالد‬‫لرئاسة‬‫الرتشح‬‫رشوط‬‫عىل‬‫يصادق‬‫التأسييس‬ ‫ومتابعة‬ ‫بالتنسيق‬ ‫املكلف‬ ‫احلكومة‬ ‫رئيس‬ ‫لدى‬ ‫الوزير‬ ‫أرشف‬ ‫بالقصبة‬ ‫احلكومة‬ ‫بقرص‬ ‫الورفيل‬ ‫نضال‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫االقتصادية‬ ‫الشؤون‬ ‫دة‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫الديون‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫صت‬ ّ‫خص‬ ‫وزارية‬ ‫عمل‬ ‫جلسة‬ ‫عىل‬ ‫السيد‬ ‫تراسها‬ ‫التي‬ ‫السابقة‬ ‫لالنتخابات‬ ‫املستقلة‬ ‫العليا‬ ‫اهليئة‬ ‫ة‬ ّ‫بذم‬ .‫اجلندويب‬ ‫كامل‬ ‫الوزارية‬ ‫العمل‬ ‫جلسة‬ ‫ت‬ ّ‫أقر‬ ‫احلالية‬ ‫اهليئة‬ ‫عمل‬ ‫لتعطيل‬ ‫وتفاديا‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 8 ‫حوايل‬ ‫قدره‬ ‫مجيل‬ ‫بمبلغ‬ ‫الديون‬ ‫هذه‬ ‫تصفية‬ ‫مبدأ‬ ‫وذلك‬ ‫ة‬ ّ‫اخلاص‬ ‫سات‬ ّ‫للمؤس‬ ‫أو‬ ‫العمومية‬ ‫للهياكل‬ ‫منها‬ ‫الراجعة‬ ‫سواء‬ .‫دائنة‬ ‫جهة‬ ّ‫كل‬ ‫طبيعة‬ ‫حسب‬ ‫املالئمة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫وفق‬ ‫هبذه‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫املتع‬ ‫النفقات‬ ‫خمتلف‬ ‫بإخضاع‬ ‫اجللسة‬ ‫أوصت‬ ‫كام‬ .‫العمل‬ ‫هبا‬ ‫اجلاري‬ ‫للرتاتيب‬ ‫طبقا‬ ‫املحاسبات‬ ‫دائرة‬ ‫لرقابة‬ ‫يون‬ ّ‫الد‬ ‫الدعوات‬ ‫بع�ض‬ ‫يرة‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫ت�صاعدت‬ ‫االنتخابات‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ "‫ّة‬‫ي‬‫إمكان‬�‫"ب‬ ‫تهم�س‬ ‫التي‬ ‫اخلافتة‬ ‫ومنها‬ ،‫الوقت‬ ‫�ضيق‬ ‫منها‬ ،‫خمتلفة‬ ‫بذرائع‬ ،‫القادمة‬ ‫وعدم‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫�ون‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫مل‬‫ا‬ ‫�ر‬� ّ‫أخ‬���‫ت‬ ‫الو�سائل‬ ‫توفري‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫ومنها‬ ،‫عليه‬ ‫توافق‬ ‫ح�صول‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫لت�سهيل‬ ‫الالزمة‬ ‫اللوج�ستية‬ ‫مبكان‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫من‬ ‫ي�صبح‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫باب‬ ‫يف‬ ‫�سلفا‬ ‫ّد‬‫د‬‫املح‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫ال�سيد‬ ّ‫أن‬�‫من‬‫وبالرغم‬.‫بالد�ستور‬‫االنتقالية‬‫أحكام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫االنتخابات‬ ‫هيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫�صر�صار‬ ‫�شفيق‬ ‫موعدها‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ّ‫أن‬� ‫منا�سبة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫�سقف‬ ‫�اوزت‬�‫جت‬ ‫إذا‬� ‫االنتخابات‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫ممكن‬ ‫املحدد‬ ‫خرق‬‫ل‬ّ‫أو‬�‫"تد�شن‬‫بذلك‬‫أنها‬‫ل‬،‫م�صيبة‬‫تعترب‬2014 ‫من‬‫به‬‫لنخرج‬‫أجنزناه‬�‫الذي‬‫الد�ستور‬‫أحكام‬‫ل‬‫فا�ضح‬ ‫مل‬ ‫البع�ض‬ ّ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫الدميقراطية‬ ‫إىل‬� ‫الديكتاتورية‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫با�ستحالة‬ ‫تب�شرينا‬ ‫عن‬ ‫يتورعوا‬ .2014 ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫آجالها‬� ‫يف‬ ‫الوطنية‬ ‫�وى‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستنكرت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫إجناح‬�‫ب‬ ‫وامللتزمة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫باخليار‬ ‫ؤمنة‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫اخلافتة‬ ‫اخلطابات‬ ‫هذه‬ ‫االنتقايل‬ ‫امل�سار‬ ‫اجلمهوري‬ ‫للحزب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫أبرزهم‬� ‫ك‬ ّ‫التم�س‬ ‫�ضرورة‬ ‫إىل‬� ‫دعا‬ ‫الذي‬ ‫ال�شابي‬ ‫جنيب‬ ‫أحمد‬� ،2014‫�سنة‬‫نهاية‬‫قبل‬‫وقتها‬‫يف‬‫االنتخابات‬‫إجراء‬�‫ب‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫ّة‬‫ب‬‫مغ‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ر‬ّ‫ذ‬���‫ح‬‫و‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫ض‬���‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ير‬�‫ت‬‫�و‬�‫ت‬‫و‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ترد‬‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬‫�ا‬�‫م‬��‫ت‬��‫ج‬‫واال‬ ‫هذا‬ ّ‫أن‬� ‫واعترب‬ .‫االنتخابات‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫كذريعة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التنمية‬ ‫برامج‬ ‫أجيل‬�‫ت‬ ‫�سيتبعه‬ ‫أجيل‬�‫الت‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫ذاته‬ ‫ال�سياق‬ ‫يف‬ ‫ّدا‬‫د‬‫م�ش‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫قبل‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫ا�ستكمال‬ .‫احلايل‬ ‫ال�شهر‬ ‫نهاية‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ّ‫أن‬� ‫العرباوي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫اعترب‬ ‫كما‬ ‫وعدم‬ ‫الوقت‬ ‫ب�ضيق‬ ‫والتعلل‬ ‫االنتخابات‬ ‫أخري‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫إال‬� ‫ي�صدر‬ ‫ال‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫االنتقايل‬‫امل�سار‬‫عرقلة‬‫يريدون‬‫الذين‬‫ال�شرعية‬‫أعداء‬� ‫على‬‫كان‬‫ولو‬،‫كان‬‫ثمن‬‫أي‬�‫وب‬،‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫�شكل‬‫أي‬�‫ب‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬.‫ة‬ ّ‫الغ�ض‬‫الدميقراطية‬‫وجتربتها‬‫تون�س‬‫ح�ساب‬ ‫الوراء‬‫إىل‬�‫للعودة‬‫اليوم‬‫جمال‬‫ال‬‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫ذاته‬‫ال�سياق‬‫يف‬ ‫االلتفاف‬ ‫عرب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بالتجربة‬ ‫االنتكا�س‬ ‫أو‬� ‫اال�ستقرار‬‫�سي�ضمن‬‫الذي‬‫االنتخابي‬‫اال�ستحقاق‬‫على‬ ‫آفاقا‬�‫و�سيفتح‬،‫وال�سيا�سي‬‫واالجتماعي‬‫االقت�صادي‬ ّ‫أن‬� ‫على‬ ‫العرباوي‬ ‫ّد‬‫د‬‫و�ش‬ .‫و�شعبها‬ ‫لتون�س‬ ‫وا�سعة‬ ‫وقت‬ ‫أي‬� ‫�ن‬�‫م‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫متم�سكة‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫على‬ ‫وعازمة‬ ‫االنتخابي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫إجناح‬�‫ب‬ ‫م�ضى‬ ‫الدميقراطية‬ ‫وتكري�س‬ ‫�ايل‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫امل�سار‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬� ،‫املتاحة‬ ‫الو�سائل‬ ّ‫بكل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫وحماية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والتعدد‬ .‫والفئوية‬ ‫احلزبية‬ ‫احل�سابات‬ ّ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ومبعزل‬ ‫من؟‬‫مسؤولية‬‫االنتخايب‬‫املسار‬ ‫وم�ساء‬‫�صباحا‬‫ؤو�سنا‬�‫ر‬‫ّعون‬‫د‬‫ي�ص‬‫الذين‬‫ُلق‬‫ي‬‫مل‬ ‫التزام‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫باحلديث‬ ‫�زاب‬���‫ح‬‫أ‬�‫و‬ ‫منظمات‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لعدم‬ ‫�اال‬�‫ب‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ار‬�‫خ‬ ‫ببنود‬ ‫جمعة‬ ‫حكومة‬ ،‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫مبوعد‬ ‫االلتزام‬ ‫من‬ ‫بند‬ ‫يف‬ ّ‫البين‬ ‫اخلرق‬ ‫لهذا‬ ‫اهتمام‬ ‫أي‬� ‫يبدوا‬ ‫ومل‬ ‫هذه‬ ‫طيلة‬ ‫الوحيد‬ ‫فهاج�سهم‬ ،‫الطريق‬ ‫خارطة‬ ‫بنود‬ ‫امل�ساجد‬ ‫وحتييد‬ ‫التعيينات‬ ‫مراجعة‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ام‬��‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بخارطة‬‫االلتزام‬‫ومدى‬،‫فقط‬‫االقت�صادي‬‫والهاج�س‬ ‫حني‬‫يف‬،‫النقاط‬‫هذه‬‫إال‬�‫لهم‬‫بالن�سبة‬‫يعني‬‫ال‬‫الطريق‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ّ‫أن‬� ‫باب‬ ‫يف‬ ‫حددت‬ ‫التي‬ ‫آجالها‬� ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫إمتام‬�‫و‬ ‫جميع‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫االنتقالية‬ ‫�ام‬�‫ك‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أم‬�‫منظمات‬‫أم‬�‫أحزابا‬�‫كانت‬‫�سواء‬،‫الوطنية‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫وخا�صة‬،‫مدنيا‬‫جمتمعا‬ ‫اليوم‬ ‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫كل‬ ،‫احلالية‬ ‫واحلكومة‬ ‫امل�سار‬‫بعد‬‫عن‬‫يرقب‬‫الذي‬‫العامل‬‫أمام‬�‫و‬‫ال�شعب‬‫أمام‬� ‫إر�ساء‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫جناح‬ ‫ومدى‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االنتقايل‬ .‫ال�شعب‬ ‫إرادة‬� ‫فيه‬ ‫�س‬َّ‫ر‬‫ك‬ُ‫ت‬ ‫حقيقي‬ ‫دميقراطي‬ ‫نظام‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الوطني‬ ‫للحوار‬ ‫الراعية‬ ‫نظمات‬ُ‫مل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫كل‬ ‫تذليل‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫مطالبون‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�صادقة‬ ‫يف‬ ‫�راع‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫دون‬ ‫�ول‬�ُ‫حت‬ ‫التي‬ ‫اخلالفات‬ .‫ال�شهر‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫غ�ضون‬ ‫يف‬ ‫االنتخابي‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫الوحيد‬ ‫هاج�سها‬ ‫�ح‬�‫ب‬��‫ص‬���‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫كما‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ترد‬‫مل‬‫ا‬ ‫االقت�صادية‬ ‫�اع‬�‫ض‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫أولوياتها‬� ‫أوىل‬� ‫من‬ ّ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫تذكر‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫وجيز‬ ‫ال�شروط‬ ‫كل‬ ‫وتوفري‬ ‫االنتخابي‬ ‫اال�ستحقاق‬ ‫أمني‬�‫ت‬ ‫الهيئة‬ ‫عمل‬ ‫لت�سهيل‬ ‫واللوج�ستية‬ ‫املو�ضوعية‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ّم‬َ‫ي‬‫ق‬ُ‫ت‬ ‫لن‬ ‫أنها‬�‫و‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫ّم‬‫ي‬‫�ستق‬‫إمنا‬�‫و‬،‫فقط‬‫االقت�صادي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫حققته‬ ‫كما‬.‫ال�سيا�سي‬‫امل�ستوى‬‫على‬‫حققته‬‫ما‬‫على‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫االقت�صادية‬ ‫التحديات‬ ‫حجم‬ ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫تعي‬ ‫أن‬� ‫عليها‬ ‫التدمري‬ ‫�سيا�سة‬ ‫ب�سبب‬ ‫اليوم‬ ‫بالدنا‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫ب�سبب‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صاد‬ ‫له‬ ‫�ض‬ّ‫ر‬‫تع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املمنهج‬ ‫والظروف‬ ‫الع�شوائية‬ ‫واالعت�صامات‬ ‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لن‬ ‫بل‬ ،‫أ�شهر‬� ‫ب�ضعة‬ ‫يف‬ ‫ي�صلح‬ ‫لن‬ ‫املعقدة‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫�ضح‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫مل‬ ‫طاملا‬ ‫أكرث‬�‫و‬ ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫ي�صلح‬ ،‫حقيقي‬ ‫دميقراطي‬ ‫النتقال‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ن‬ ‫ومل‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫إىل‬� ‫وننتقل‬ ،‫طالت‬ ‫التي‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫نخرج‬ ‫ومل‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ولن‬ ،‫الدائمة‬ ‫املنتخبة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫و�ضع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�ضوح‬ ‫دون‬ ‫اقت�صادي‬ ‫ا�ستقرار‬ .‫وا�ستقراره‬ :‫واحد‬‫بصوت‬‫الوطنية‬‫القوى‬ ‫االنتخايب‬‫املسار‬‫عىل‬‫لاللتفاف‬‫جمال‬‫ال‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ :‫االنتخابات‬ ‫تأجيل‬ ‫إمكانية‬ ‫إلى‬ ‫جهات‬ ‫تلميح‬ ‫بعد‬ ‫يتعلق‬ 2014 ‫أفريل‬� 11 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫م‬ 2014 ‫ل�سنة‬ 1140 ‫عدد‬ ‫أمر‬� ‫التون�سية‬ ‫للجمهورية‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬ ‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫�صدر‬ .‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫أجري‬�‫ت‬ ‫نظام‬ ‫ب�ضبط‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫وجاء‬ 2011 ‫دي�سمرب‬ 16 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2011 ‫ل�سنة‬ 6 ‫عدد‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫االطالع‬ ‫بعد‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إن‬�" 2012 ‫دي�سمرب‬ 20 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2012 ‫ل�سنة‬ 23 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫وعلى‬ ،‫العمومية‬ ‫لل�سلط‬ ‫ؤقت‬�‫امل‬ ‫بالتنظيم‬ ‫املتعلق‬ 52 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫آخرها‬�‫و‬ ‫مته‬ّ‫مت‬‫و‬ ‫نقحته‬ ‫التي‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫جميع‬ ‫وعلى‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫بالهيئة‬ ‫املتعلق‬ ،‫منه‬ 17 ‫الف�صل‬ ‫وخا�صة‬ ،2013 ‫دي�سمرب‬ 28 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2013 ‫ل�سنة‬ ،‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫بتعيني‬ ‫املتعلق‬ 2014 ‫جانفي‬ 29 ‫يف‬ ‫ؤرخ‬�‫امل‬ 2014 ‫ل�سنة‬ 32 ‫عدد‬ ‫اجلمهوري‬ ‫القرار‬ ‫وعلى‬ ‫اجلل�سة‬‫مقررات‬‫بن�شر‬‫املتعلق‬2014‫جانفي‬31‫يف‬‫ؤرخ‬�‫امل‬‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫املجل�س‬‫رئي�س‬‫عن‬‫ال�صادر‬‫القرار‬‫وعلى‬ ،‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫جمل�س‬ ‫النتخاب‬ 2014 ‫جانفي‬ 9‫و‬ 8 ‫يومي‬ ‫املنعقدة‬ ‫العامة‬ ،‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحكمة‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫املالية‬ ‫وزير‬ ‫أي‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ .‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫إعالم‬� ‫وبعد‬ ،‫الوزراء‬ ‫جمل�س‬ ‫مداولة‬ ‫وعلى‬ :‫ن�صه‬ ‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي�صدر‬ ‫املن�صو�ص‬‫لالنتخابات‬‫امل�ستقلة‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫جمل�س‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫املخولة‬‫واالمتيازات‬‫املنح‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫ي�ضبط‬‫ـ‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الف�صل‬ .‫أعاله‬� ‫إليه‬� ‫امل�شار‬ 2012 ‫ل�سنة‬ 23 ‫عدد‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 17 ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫مقدارها‬ ‫�شهريا‬ ‫ت�صرف‬ ‫جملية‬ ‫منحة‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫ع�ضو‬ ‫لكل‬ ‫ي�سند‬ ‫ـ‬ 2 ‫الف�صل‬ .‫دينار‬ 3600 ‫ال�صايف‬ .‫�شهريا‬ ‫وقود‬ ‫لرت‬ 360‫و‬ ‫وظيفية‬ ‫ب�سيارة‬ ‫ع�ضو‬ ّ‫كل‬ ‫ينتفع‬ ‫ كما‬ ‫أو‬� ‫أجر‬� ‫أو‬� ‫مرتب‬ ‫أي‬� ‫مع‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫من‬ 2 ‫بالف�صل‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫واالمتيازات‬ ‫املنح‬ ‫بني‬ ‫اجلمع‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ 3 ‫ الف�صل‬ .‫أخرى‬� ‫منح‬ ‫أو‬� ‫جراية‬ .‫الهيئة‬ ‫ميزانية‬ ‫على‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬‫ل‬ ‫املخولة‬ ‫واالمتيازات‬ ‫املنح‬ ‫حتمل‬ ‫ـ‬ 4 ‫ الف�صل‬ ‫للجمهورية‬ ‫الر�سمي‬ ‫بالرائد‬ ‫ين�شر‬ ‫الذي‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫بتنفيذ‬ ‫مكلف‬ ‫لالنتخابات‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫رئي�س‬ ‫ـ‬ 5 ‫ الف�صل‬ "‫التون�سية‬ ‫املالية‬‫االمتيازات‬‫حتدد‬‫احلكومة‬‫رئاسة‬ ‫لالنتخابات‬‫املستقلة‬‫اهليئة‬‫ألعضاء‬ ‫الشابي‬ ‫نجيب‬ ‫العرباوي‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ "‫الوطن‬ ‫"حزب‬ ‫زعيم‬ ّ‫أن‬� ‫ال�صحفية‬ ‫امل�صادر‬ ‫بع�ض‬ ‫�رت‬�‫ك‬‫ذ‬ ‫�سراح‬ ‫إطالق‬‫ل‬ ‫حثيثة‬ ‫مب�ساعي‬ ‫يقوم‬ ‫باحلاج‬ ‫احلكيم‬ ‫عبد‬ ‫الليبي‬ ‫بل‬ ‫خا�صة‬ ‫عناية‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫أوىل‬� ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫التون�سيني‬ ‫املخطوفني‬ ‫للتن�سيق‬ ‫جهده‬ ‫ق�صارى‬ ‫يبذل‬ ‫وهو‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫ق�ضيته‬ ‫جعلها‬ ‫انه‬ ‫الوطن‬ ‫�زب‬�‫ح‬ ‫يف‬ ‫أع�ضائه‬� ‫أن‬���‫ش‬��� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫الليبية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫ح�سب‬ ‫املختطفني‬ ‫وحترير‬ ‫امل�شكل‬ ‫هذا‬ ّ‫ل‬‫حل‬ ‫ومعارفه‬ ‫أ�صدقائه‬�‫و‬ .‫امل�صادر‬‫هذه‬ ‫تكلل‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫باحلاج‬ ‫م�ساعي‬ ‫أن‬� ‫املراقبني‬ ‫بع�ض‬ ‫�رى‬�‫ي‬‫و‬ ‫حبه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ف�ضال‬ ‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫�وي‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ج‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ه‬��‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫�سيما‬ ‫بالنجاح‬ ‫ورمبا‬‫القادمة‬‫القريبة‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫املنتظر‬‫من‬‫أنه‬�‫و‬‫و�شعبها‬‫لتون�س‬  .‫أهاليهم‬�‫إىل‬�‫التون�سيني‬‫عودة‬‫ب�شرى‬‫تزف‬‫أن‬�‫ال�ساعات‬ ‫إجازة‬�‫ب‬‫املتعلقة‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫حمتوى‬‫ت�ضمنه‬‫ملا‬‫ا�ستغرابها‬‫عن‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬‫لوكاالت‬‫الوطنية‬‫الغرفة‬‫أعربت‬� ‫الب�صري‬‫ال�سمعي‬‫الت�صال‬‫امل�ستقلة‬‫العليا‬‫الهيئة‬‫عن‬‫ال�صادر‬ ،‫خا�صة‬‫تلفزية‬‫قنوات‬‫و‬‫إذاعات‬�‫وا�ستغالل‬‫إحداث‬� .2014‫مار�س‬5‫بتاريخ‬ ‫جمحفة‬ ‫ف�صول‬ ‫ت�ضمن‬ ‫الكرا�س‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أم�س‬� ‫أ�صدرته‬� ‫بالغ‬ ‫يف‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكاالت‬ ‫الوطنية‬ ‫الغرفة‬ ‫أت‬�‫وارت‬ ‫وفق‬ ‫إذاعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫التلفزية‬ ‫القنوات‬ ‫مداخيل‬ ‫يف‬ ‫هاما‬ ‫رافدا‬ ‫يعترب‬ ‫الذي‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫مب�صلحة‬ ‫بالكامل‬ ‫ر‬ ّ‫ت�ض‬ ‫إطالقا‬� ‫ي�ساعد‬ ‫ال‬ ‫الكرا�س‬ ‫هذا‬ ‫�صياغة‬ ‫يف‬ ‫الهيئة‬ ‫انتهجته‬ ‫الذي‬ ‫التم�شي‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الغرفة‬ ‫و�شددت‬ . ‫البيان‬ ‫ن�ص‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ .‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫أ�سا�سية‬� ‫دعامة‬ ‫ي�شكل‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬� ‫باعتبار‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬� ‫بدل‬ ‫الهام‬ ‫املعطى‬ ‫هذا‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫الب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫االت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫على‬ ‫جميع‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫التوافق‬ ‫وقع‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫كامل‬ ‫تعار�ض‬ ‫يف‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫زجرية‬ ‫رقابة‬ ‫هيئة‬ ‫نف�سها‬ ‫من‬ .‫البالغ‬‫بح�سب‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫قطاع‬‫يف‬‫املتداخلة‬‫العنا�صر‬ ‫ب�صفة‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫قطاع‬‫م�صلحة‬‫باملرة‬‫تخدم‬‫ال‬‫إليها‬�‫امل�شار‬‫ال�شروط‬‫كرا�س‬‫ف�صول‬‫عديد‬‫أن‬�‫الوطنية‬‫للغرفة‬‫تبني‬‫كما‬ ‫يف‬ ‫�سي�ساهم‬ ‫ال�شاكلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الكرا�س‬ ‫�صياغة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫الغرفة‬ ‫ون�صت‬ .‫بالتبعية‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطاع‬ ‫م�صلحة‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫مبدئية‬ .‫عواقبها‬‫ر‬ّ‫يت�صو‬‫ال‬‫متاهات‬‫إىل‬�‫ر‬ّ‫جت‬‫و‬‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬‫وقطاع‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫قطاع‬‫م�شاكل‬‫أكيد‬�‫بالت‬‫�ستعمق‬‫خطرية‬‫م�ضاعفات‬‫خلق‬
  • 4.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬62014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬7 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ‫بفوز‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫الوطنية‬ ‫للنقابة‬ ‫الثالث‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫عن‬ ‫ال�ستار‬ ‫أ�سدل‬� ‫ناجي‬ ‫الزميل‬ ‫بقيادة‬ "‫ال�صحفي‬ ّ‫ال�صف‬ ‫"وحدة‬ ‫قائمة‬ ‫من‬ ‫مر�شحني‬ 7 ‫ال�صحفيني‬ ‫خلدمة‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫املهنية‬ ‫"القائمة‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫�صوتني‬ ‫مقابل‬ ،‫البغوري‬ .‫الهمامي‬‫�سيدة‬‫الزميلة‬‫بقيادة‬"‫االعتبار‬‫ورد‬ ‫التنفيذي‬ ‫املكتب‬ ‫انتخاب‬ ‫يف‬ ‫�ضعيفة‬ ‫م�شاركة‬ ‫ن�سبة‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫�شهد‬ ‫خالل‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫وبالرغم‬ .‫اجلديدة‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫لنقابة‬ ‫للنقابة‬ ‫ال�سيء‬ ‫التعاطي‬ ‫ب�سبب‬ ‫وحمتقنة‬ ‫م�شحونة‬ ‫كانت‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫�ارت‬�‫ت‬��‫خ‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫�روين‬�‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫النقيبة‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ،‫ال�سابقة‬ ،‫ال�صحفيني‬ ‫الزمالء‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫م�ستمرة‬ ‫خ�صومة‬ ‫ويف‬ ‫مواجهة‬ ‫خا�صة‬ ،‫جدية‬ ‫ب�صفة‬ ‫للقطاع‬ ‫احلقيقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫يطرح‬ ‫مل‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ّ‫أن‬� ‫إال‬� ‫مكتب‬‫التزام‬‫وعدم‬،‫لل�صحفيني‬‫أعلى‬�‫وجمل�س‬‫احتاد‬‫إن�شاء‬�‫ألة‬�‫س‬�‫م‬‫منها‬ ‫يف‬‫املتورطني‬‫ال�صحفيني‬‫قائمة‬‫وعر�ض‬‫القطاع‬‫بتطهري‬‫ال�سابق‬‫النقابة‬ ‫�سيا�سي‬ ‫توظيف‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫النقابة‬ ‫حتييد‬ ‫آليات‬�‫و‬ ‫النوفمربية‬ ‫املنظومة‬ .‫واملهني‬‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬‫إىل‬�‫وان�صرافها‬‫وحزبي‬ ‫هذا‬‫خالل‬‫ال�صحفيني‬‫بثقة‬‫حظي‬‫الذي‬‫النقابي‬‫املكتب‬ ّ‫إن‬�‫ف‬‫ذلك‬‫ومع‬ ،‫اجل�سيمة‬‫والرهانات‬‫اال�ستحقاقات‬‫من‬‫مبجموعة‬‫يفي‬‫أن‬�‫عليه‬‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫حتديات‬ .‫التون�سية‬ ‫ال�صحافة‬ ‫انتظارات‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫وعليه‬ ‫الربامج‬ ‫يف‬ ‫بو�ضوح‬ ‫جتلت‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫ال�صحفيني‬ ‫عموم‬ ‫على‬ ‫تخفى‬ ‫ال‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫تبويبها‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫جل‬‫ا‬ ‫املكتب‬ ‫وعلى‬ ،‫للمتناف�سني‬ ‫االنتخابية‬ .‫خال�ص‬‫�صحفي‬‫نقابي‬‫بوعي‬‫عليها‬‫واال�شتغال‬ ،‫لل�صحافيني‬‫الوطنية‬‫النقابة‬‫ا�ستقاللية‬،‫امللفات‬‫هذه‬‫أبرز‬�‫من‬ ّ‫ولعل‬ ‫والتوجيه، وعليها‬ ‫التوظيف‬ ‫ملحاوالت‬ ‫عر�ضة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫النقابة‬ ‫باعتبار‬ ‫ا�ستقالليتها‬ ‫ت�ضمن‬ ‫حتى‬ ‫ة‬ّ‫ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫بنجاح‬ ‫املعركة‬ ‫هذه‬ ‫تخو�ض‬ ‫أن‬� ‫يف‬ ‫االنقالبي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ ‫منذ‬ ‫ال�صحفيون‬ ‫إليها‬� ‫يتطلع‬ ‫التي‬ ‫املن�شودة‬ .2008 ‫التنفيذي‬‫املكتب‬‫ف�شل‬‫يتالفى‬‫أن‬�‫اليوم‬‫املنتخب‬‫املكتب‬‫أولويات‬�‫من‬ ‫التوظيف‬ ‫وم�ساعي‬ ‫القدمية‬ ‫املنظومة‬ ‫من‬ ‫القطاع‬ ‫حترير‬ ‫يف‬ ‫�ايل‬�‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫القطاع‬ ‫إقحام‬�‫و‬ ،‫الثورة‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بعد‬ ‫والرتكيع‬ ‫موقفا‬‫يبدي‬‫أن‬�‫وعليه‬،‫ال�سيا�سية‬‫التجاذبات‬‫ويف‬‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬‫املعارك‬ ‫إ�سفاف‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شتيمة‬ ‫لغة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫يدين‬ ‫ؤوال‬�‫س‬�‫وم‬ ‫و�صريحا‬ ‫وا�ضحا‬ ‫ّت‬َ‫ي‬‫املب‬ ‫والت�شويه‬ ‫الت�ضليل‬ ‫لعمليات‬ ‫ويت�صدى‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫اخلطاب‬ ‫يف‬ ‫التي‬ ‫والفكرية‬ ‫الثقافية‬ ‫ومرجعياته‬ ‫ال�شعب‬ ‫لتطلعات‬ ‫معادية‬ ‫مبقا�صد‬ ‫والتناق�ضات‬ ‫ال�صراعات‬ ‫�ارة‬�‫ث‬‫إ‬� ‫ورمبا‬ ‫والت�شظي‬ ‫التق�سيم‬ ‫إىل‬� ‫ؤدي‬���‫ت‬ ‫أرادوا‬� ‫إن‬� ‫اجلدد‬ ‫النقابة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫على‬ ‫يجب‬ .‫املجتمع‬ ‫داخل‬ ‫املربرة‬ ‫غري‬ ‫�سالح‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬� ‫ّدا‬‫ي‬‫ج‬ ‫يعوا‬ ‫أن‬� ‫ال�صحفيني‬ ‫من‬ ‫أعظم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سواد‬ ‫ثقة‬ ‫نيل‬ ‫باحلملة‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تهيئة‬ ‫يف‬ ‫ّال‬‫ع‬‫وف‬ ‫ا�سرتاتيجي‬ ‫التوجهات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ال�صحيح‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫توظف‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االبتعاد‬ ‫عليهم‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقل‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ّ‫أن‬�‫و‬ ،‫�رف‬�‫ط‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫ت�صفية‬ ‫منطق‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫واالنفعاالت‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شخ�صنة‬ ‫عن‬ ‫التوجهات‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫احلزبية‬ ‫املواجهات‬ ‫البالد‬ ‫لتجنيب‬ ‫احل�سابات‬ ‫طرفا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ّ‫م�ستقل‬ ‫إعالم‬� ‫إىل‬� ‫بحاجة‬ ‫أننا‬� ‫ويدركوا‬ .‫إيديولوجية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واجبهم‬‫ومن‬.‫آخر‬�‫دون‬‫�سيا�سي‬‫طرف‬‫خلدمة‬‫�شكله‬‫كان‬‫مهما‬‫النزاع‬‫يف‬ ‫أدبياته‬�‫و‬ ‫اء‬ّ‫ن‬‫الب‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫مفاهيم‬ ‫تطوير‬ ‫إعادة‬� ‫مبادرة‬ ‫يتولوا‬ ‫أن‬� ‫أي�ضا‬� ‫ب‬ ّ‫التع�ص‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫والت�صدي‬ ‫أوعيته‬�‫و‬ ‫مب�ضامينه‬ ‫واالرتقاء‬ ‫أهدافه‬�‫و‬ .‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتطلع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الثاين‬ ‫�ان‬�‫ه‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫تكري�س‬ ‫�ست�ضمن‬ ‫اال�ستقاللية‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫الركائز‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫وهو‬ ،‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرية‬ ‫وهو‬ ‫أال‬� ،‫ال�صحافة‬ ‫�رار‬�‫ح‬‫أ‬� ‫كل‬ ‫إليه‬� ‫متنبهة‬‫دائما‬‫تظل‬‫أن‬�‫عليها‬‫فالنقابة‬،‫ال�صحفي‬‫النقابي‬‫للعمل‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستالب‬‫أو‬�‫تدجني‬‫أي‬�‫من‬‫رها‬ّ‫ر‬‫وحت‬‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬‫حلرية‬‫تهديد‬‫أي‬‫ل‬‫ومتيقظة‬ ‫لتكميم‬ ‫جمال‬ ‫وال‬ ‫املك�سب‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫لالنتكا�س‬ ‫اليوم‬ ‫جمال‬ ‫فال‬ ،‫تكبيل‬ ‫أو‬� .‫احلرة‬‫الكلمة‬ ،‫ووحدته‬ ‫ومتانته‬ ‫القطاع‬ ‫لقوة‬ ‫�س‬ ّ‫ؤ�س‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الثالث‬ ‫الرهان‬ ‫أما‬� ‫النقابي‬ ‫املكتب‬ ‫ف�شل‬ ‫عنوان‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫غالبية‬ ‫ب�شهادة‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫وا‬ ‫لل�صحفيني‬ ‫االجتماعية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�سوية‬ ‫يف‬ ‫فيتمثل‬ ،‫بامتياز‬ ‫ال�سابق‬ ‫املنظمة‬ ‫القوانني‬ ‫�ترم‬‫حت‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫اله�شة‬ ‫املهنية‬ ‫أو�ضاعهم‬� ‫وت�سوية‬ ‫إعالمية‬�‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫يف‬‫ال�صحفيني‬‫من‬‫املئات‬‫ي�شمل‬‫ملف‬‫وهو‬،‫للت�شغيل‬ .‫خمتلفة‬ ‫توجيه‬ ّ‫أن‬� ‫جيدا‬ ‫يدركوا‬ ‫أن‬� ‫للنقابة‬ ‫اجلديد‬ ‫املكتب‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وعلى‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫عرب‬ ‫غالبا‬ ّ‫ر‬‫مي‬ ‫�ضيقة‬ ‫مل�صالح‬ ‫ال�صحفي‬ ‫وا�ستغالل‬ ‫وتوظيف‬ ‫توظيف‬‫أي‬�‫من‬‫حت�صينه‬ ّ‫إن‬�‫ف‬‫لذا‬،‫املرتدية‬‫واالجتماعية‬‫املهنية‬‫أو�ضاعه‬� ‫وامللف‬ .‫املهنية‬ ‫أو�ضاعه‬‫ل‬ ‫عادلة‬ ‫ت�سوية‬ ‫ي�ستوجب‬ ‫حزبي‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫وخا�صة‬‫عملها‬‫آليات‬�‫ومراجعة‬‫للنقابة‬‫الداخلي‬‫البيت‬‫ترتيب‬‫هو‬‫الرابع‬ ‫املكتب‬ ‫ُزلة‬‫ع‬ ‫أن‬� ‫ال�سابقة‬ ‫التجربة‬ ‫ّنت‬‫ي‬‫ب‬ ‫لقد‬ ،‫ال�صحفيني‬ ‫بعموم‬ ‫عالقتها‬ ‫بني‬ ‫مكانتها‬ ‫وعلى‬ ‫النقابة‬ ‫تدخل‬ ‫على‬ ‫�سلبية‬ ‫تداعيات‬ ‫له‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫عن‬ .‫ال�صحفيني‬ ‫تطويع‬ ‫�سيا�سة‬ ‫من‬ ‫�سنة‬ 23 ‫م�سار‬ ‫حقيقة‬ ‫ك�شف‬ ّ‫أن‬� ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫ال�سابق‬ ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫من‬ ‫كا�ستحقاق‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫وتركيع‬ ‫القطاع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بجد‬ ‫�رح‬�‫ط‬��ُ‫ي‬ ‫مل‬ ‫منه‬ ‫أت‬�ّ‫ر‬�‫ب‬��‫ت‬‫و‬ ‫�روين‬�‫م‬��‫حل‬‫ا‬ ‫نقابة‬ ‫عنه‬ ‫�دت‬��‫ت‬‫ار‬ ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لتثبت‬ ‫اجلديدة‬ ‫النقابة‬ ‫لهذه‬ ‫حتديا‬ ‫يظل‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫إال‬� ‫ؤمتر‬�‫امل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫حقيقة‬ ‫ك�شف‬ ‫على‬ ‫وحر�صها‬ ‫جديتها‬ ‫مدى‬ ‫خالله‬ ‫جاهزيتها‬ ‫�دى‬�‫م‬‫و‬ ‫�ذمم‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�راء‬�‫ش‬���‫و‬ ‫�واه‬��‫ف‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتكميم‬ ‫واال�ستبداد‬ ‫القمع‬ ‫�ستك�شف‬ ‫التي‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫لالنخراط‬ ‫وا�ستعدادها‬ .‫أ�صحابها‬�‫إىل‬�‫احلقوق‬ ّ‫د‬‫وتر‬‫الفا�سدين‬‫وحتا�سب‬‫امل�ستور‬ ‫لنواب‬ ‫امل�صادرة‬ ‫جلنة‬ ‫رئي�س‬ ‫هنان‬ ‫جنيب‬ ‫ك�شف‬ ‫خالل‬ ‫املا�ضي‬ ‫الثالثاء‬ ‫يوم‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫باملجل�س‬‫الف�ساد‬‫ومكافحة‬‫إداري‬‫ل‬‫ا‬‫إ�صالح‬‫ل‬‫ا‬‫جلنة‬‫اجتماع‬ ‫ّر‬‫د‬‫تق‬ ‫امل�صادرة‬ ‫واملمتلكات‬ ‫�وال‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ .‫التون�سية‬‫الدولة‬‫ميزانية‬‫بحجم‬ ‫�شهر‬ ‫إىل‬� ‫اللجنة‬ ‫�ال‬�‫م‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬ ‫ك�شفه‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫هنان‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ 555 ‫بلغ‬ ‫امل�صادرة‬ ‫العقارات‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫أن‬� ‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ ‫امل�صادرة‬‫ال�شركات‬‫عدد‬‫أن‬�‫و‬،‫م�سجلة‬‫وغري‬‫م�سجلة‬‫عقارا‬ 650 ‫بلغ‬ ‫مبا�شرة‬ ‫وغري‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صفة‬ ‫كليا‬ ‫أو‬� ‫جزئيا‬ ‫منها‬ ‫املنقوالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اللجنة‬ ‫�صادرت‬ ‫كما‬ ،‫�شركة‬ ،‫الظريف‬ ‫�سيدي‬ ‫بق�صر‬ ‫كان‬ ‫منقوال‬ 739‫و‬ ‫ألف‬� 42 ،‫الطرابل�سي‬ ‫لبلح�سن‬ ‫�شقق‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫أر‬���‫ب‬ ‫تتعلق‬ ‫ومنقوالت‬ ‫ومنقوالت‬،‫املحرزي‬‫منت�صر‬‫ملحمد‬‫تابعة‬‫فيال‬‫ومنقوالت‬ ،‫الطرابل�سي‬ ‫املن�صف‬ ‫�شقق‬ ‫ومنقوالت‬ ،‫اخلليل‬ ‫مطعم‬ ‫ومنقوالت‬،‫بارك‬‫إدام‬�‫�شركة‬‫بحديقة‬‫موجودة‬‫ومنقوالت‬ ‫بن‬ ‫ول�سليم‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫وحلياة‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫لعماد‬ ‫تابعة‬ ‫ويف‬ ‫امل�صادرة‬ ‫ال�سيارات‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫عرث‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫علي‬ ‫عماد‬ ‫ملحمد‬ ‫حنبعل‬ ‫بقرطاج‬ ‫ومبنزل‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫املهدي‬ ‫�شقة‬ ‫املاطري‬ ‫ول�صخر‬ ‫اللطيف‬ ‫لعماد‬ ‫�رى‬��‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫الطرابل�سي‬ ‫�سرقة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫خمتلفة‬ ‫ومنقوالت‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫ون�سرين‬ ‫وب�شقتني‬ ‫بقمرت‬ ‫باال�ص‬ ‫وبنزل‬ ،‫أوتيك‬�‫ب‬ ‫الرئا�سة‬ ‫بق�صر‬ ‫املحجوب‬ ‫يرة‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬ ‫راجعة‬ ‫ومنقوالت‬ ‫احلمامات‬ ‫مبارينا‬ ‫ومنقوالت‬ ..‫الطرابل�سي‬ ‫عماد‬ ‫وحممد‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫و�سفيان‬ 1206‫و‬ ‫حنبعل‬ ‫بقرطاج‬ ‫مبنزل‬ ‫عليها‬ ‫�ثر‬‫ع‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫وذ‬ ‫ل�شاحنات‬ ‫عجالت‬ 9‫و‬ ،‫خفيفة‬ ‫ل�سيارات‬ ‫مطاطية‬ ‫عجلة‬ ‫تابعة‬‫نقل‬‫�شركة‬‫مبقر‬‫ال�سيارات‬‫أوى‬�‫مب‬‫مكتبية‬‫ومعدات‬ ‫اللجنة‬ ‫�ادرت‬�‫ص‬���‫و‬ .‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫ون�سرين‬ ‫�ري‬�‫ط‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫ل�صخر‬ ‫الظريف‬ ‫�سيدي‬ ‫ق�صري‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫نفي�سة‬ ‫�ادن‬�‫ع‬��‫م‬‫و‬ ‫م�صوغ‬ ‫جمموع‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫املالية‬ ‫احلقوق‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫أما‬� .‫وقرطاج‬ ‫تتوزع‬ ‫ح�سابا‬ 372 ‫بلغ‬ ‫امل�صادرة‬ ‫البنكية‬ ‫احل�سابات‬ 1446777‫و‬ ‫بالدينار‬ 76 ‫فا�صل‬ 72998725 ‫على‬ .‫بالدوالر‬54‫فا�صل‬1249782‫و‬‫أورو‬‫ل‬‫با‬71‫فا�صل‬ ‫دينارا‬270‫فا�صل‬54142610‫م�صادرة‬‫متت‬‫كما‬ ‫لعائدات‬ ‫أو‬� ‫الق�صور‬ ‫يف‬ ‫�ضبطه‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫و‬ ‫ملا‬ ‫تعود‬ ‫�سيولة‬ .‫وغريها‬‫بامل�صادرة‬‫معنيني‬‫أ�شخا�ص‬�‫مرابيح‬‫أو‬�‫�شركات‬ ‫مليون‬ 200 ‫بقيمة‬ ‫مالية‬ ‫حمافظ‬ ‫جنة‬ّ‫ل‬‫ال‬ ‫�صادرت‬ ‫كما‬ 188‫و‬ .‫املاطري‬ ‫ملن�صف‬ ‫أخرى‬� ‫دينار‬ ‫مليون‬ 4‫و‬ ‫دينار‬ 7‫و‬ ،‫غريها‬ ‫يختا‬ 14‫و‬ ،‫�سرقتها‬ ‫متت‬ ‫يخوت‬ 4‫و‬ ‫�سيارة‬ .‫ح�صانا‬24‫و‬‫أ�سلحة‬�‫قطعة‬43‫و‬‫جتارية‬‫أ�صول‬� :‫جديد‬ ‫تنفيذي‬ ‫مكتب‬ ‫انتخاب‬ ‫بعد‬ :‫هنان‬ ‫نجيب‬ ‫التهميش؟‬‫من‬‫القطاع‬‫انقاذ‬‫يف‬‫الصحفيني‬‫نقابة‬‫تنجح‬‫هل‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫لتدريب‬‫اتفاقية‬‫مرشوع‬ ‫عامني‬‫وكتاب‬‫معتمدين‬ ‫برتكيا‬‫التونسية‬‫للواليات‬ ‫باالمتحانات‬‫املساس‬‫من‬‫حيذر‬‫والوزير‬‫االبتدائي‬‫التعليم‬‫يف‬‫ارضاب‬ ‫إمكانية‬ ‫الرتكية‬ ‫نظريهتا‬ ‫مع‬ ‫التونسية‬ ‫احلكومة‬ ‫تبحث‬ ‫والكتاب‬ ‫األول‬ ‫املعتمدين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لتدريب‬ ‫اتفاقية‬ ‫إمضاء‬ ‫أفاد‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫التونسية‬ ‫للواليات‬ ‫العامني‬ ‫عزيز‬ ‫الرتكي‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫لدى‬ ‫املساعد‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫رفقة‬ ‫املهدية‬ ‫والية‬ ‫إىل‬ ‫أمس‬ ‫اها‬ ّ‫أد‬ ‫عمل‬ ‫زيارة‬ ‫خالل‬ ‫يلدمري‬ .‫الرتكية‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫الطرفني‬ ‫من‬ ‫جل��ان‬ ‫تشكيل‬ ‫تم‬ ‫أن��ه‬ ‫يلدمري‬ ‫وأوض��ح‬ .‫احلكومتني‬ ‫عىل‬ ‫عرضها‬ ‫قبل‬ ‫االتفاقية‬ ‫مرشوع‬ ‫لصياغة‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫ف�ش‬ ‫النقابة‬ ‫أ�سمته‬� ‫ما‬ ‫وبعد‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫نقابات‬ ‫�صلب‬ ‫مكثفة‬ ‫م�شاورات‬ ‫بعد‬ ‫ا�ضراب‬ ‫يف‬ ‫االبتدائية‬ ‫املدار�س‬ ‫وا�ساتذة‬ ‫معلمو‬ ‫دخل‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫�شهر‬‫خالل‬‫بيومني‬‫ح�ضوري‬‫ا�ضراب‬‫يتبعه‬2014 ‫افريل‬24‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫ح�ضوري‬‫انذاري‬ .‫الثالث‬‫الثالثي‬‫امتحانات‬‫انطالق‬‫عند‬‫اداري‬‫وا�ضراب‬2014‫ماي‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوطنية‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫اجلراي‬ ‫فتحي‬ ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫جهته‬ ‫ومن‬ ‫جاءت‬ ‫النقابة‬ ‫لكن‬ % 90 ‫بن�سبة‬ 2013 ‫إتفاق‬� ‫فعلنا‬ ‫نحن‬ ” ً‫ا‬‫م�ضيف‬ ‫إتفاق‬� ‫أي‬� ‫عن‬ ‫ترتاجع‬ ‫مل‬ ‫بني‬ 7 ‫زائد‬ 7 ‫اجتماعات‬ ‫يف‬ ‫ال�سابقة‬ ‫الر�سمية‬ ‫إتفاقيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املتفق‬ ‫غري‬ ‫جديدة‬ ‫مبطالب‬ .‫ال�شغل‬‫إحتاد‬�‫وفد‬‫و‬‫احلكومي‬‫الوفد‬ ‫�سنويا‬ ‫مليار‬ 80 ‫من‬ ‫أكرث‬�‫ب‬ ‫تقدر‬ ‫النقابة‬ ‫بها‬ ‫تطالب‬ ‫التي‬ ‫املنح‬ ‫أن‬� ‫الرتبية‬ ‫وزير‬ ‫أو�ضح‬� ‫كما‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫ال�صعب‬ ‫واملايل‬ ‫إقت�صادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫تتحمله‬ ‫ال‬ ‫�ضخم‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬ . ‫البالد‬ ‫�سابق‬ ‫دون‬ ‫و‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫ق‬‫إ‬� ‫من‬ ‫ا�ستغرابه‬ ‫عن‬ ‫�راي‬�‫جل‬‫ا‬ ‫فتحي‬ ‫عرب‬ ‫كما‬ ‫وطني‬‫أن‬�‫ش‬�‫أنها‬�‫و‬‫إبتزاز‬�‫حمل‬‫ن�ضعها‬‫أن‬�‫ي�صح‬‫وال‬‫أحمر‬�‫خط‬‫إمتحانات‬‫ل‬‫“ا‬‫اجلراي‬‫وتابع‬.‫إنذار‬� .“‫اجناحها‬‫يف‬‫ما�ضون‬‫ونحن‬‫ح�سا�س‬ ‫الفرز‬ ‫يف‬ ‫املقبولني‬ ‫قائمة‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫ن�شر‬ ‫مبجرد‬ ‫إعالمية‬� ‫حملة‬ ‫انطلقت‬ ،‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫هيئة‬ ‫لع�ضوية‬ ‫إداري‬‫ل‬‫وا‬ ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سري‬‫تقرير‬‫و�صول‬‫مع‬‫بالتزامن‬،‫املقبولني‬‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫وت�شكيكية‬ .‫ال�سيا�سي‬ ‫انتمائهم‬ ‫ح�سب‬ ‫املرت�شحني‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫ي�صنف‬ ‫املجل�س‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫إرباك‬� ‫ملزيد‬ ‫للم�صداقية‬ ‫الفاقد‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫املنابر‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اعتمد‬ ‫وقد‬ ‫من‬ 15‫ال‬ ‫الهيئة‬ ‫أع�ضاء‬� ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫عمل‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫يف‬ ‫الت�شكيك‬ ‫أل�سن‬‫ل‬‫وا‬ ‫أقالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وحاولت‬ .‫ا�سما‬ 288 ‫بني‬ ‫حداد‬ ‫�سامل‬ ‫واحلقوقي‬ ‫النقابي‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ‫املرت�شحني‬ ‫احلقوقيني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ع�ضو‬ ‫واحلقوقي‬ ‫الهذيلي‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫احلقوقي‬ ‫واملنا�ضل‬ ‫والرابطي‬ ‫بن‬ ‫�سهام‬ ‫احلقوقية‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫خملوف‬ ‫ير‬�‫ه‬‫ز‬ ‫الدولية‬ ‫العفو‬ ‫منظمة‬ ‫حملة‬ ‫يف‬ ‫كم�صدر‬ ‫املعتمد‬ ‫التقرير‬ ‫وقال‬ .‫املرت�شحني‬ ‫من‬ ‫آخر‬� ‫وعدد‬ ‫�سدرين‬ ،‫التحرير‬‫وحزب‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫اىل‬‫ينتمي‬‫املرت�شحني‬‫من‬‫عدد‬‫أن‬�‫الت�شكيك‬ ‫عرفت‬‫أو‬�‫جتمعية‬‫أو‬�‫ي�سارية‬‫انتماءات‬‫لها‬‫ا�سماء‬‫على‬‫مطلقا‬‫يتحدث‬‫مل‬‫فيما‬ .‫ال�سابق‬‫النظام‬‫من‬‫بقربها‬ ‫با�ستقالليتها‬ ‫عرفت‬ ‫ذكرها‬ ‫ورد‬ ‫التي‬ ‫أ�سماء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫والغريب‬ ‫من‬ ‫وم�سافة‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ‫حافظت‬ ‫كما‬ ،‫اال�ستبداد‬ ‫�ضد‬ ‫ون�ضاليتها‬ .‫الثورة‬‫أعقبت‬�‫التي‬‫ال�سيا�سية‬‫املراحل‬‫خمتلف‬‫ويف‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫خمتلف‬ ‫اخلبيثة‬‫احلملة‬‫هذه‬‫من‬‫ال�شديد‬‫غ�ضبهم‬‫عن‬‫عربوا‬‫املرت�شحني‬‫من‬‫عدد‬ ‫العدالة‬ ‫بناء‬ ‫وم�سار‬ ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫عمل‬ ‫ارباك‬ ‫حتاول‬ ‫التي‬ ‫للهيئة‬ ‫املحدث‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 22 ‫الف�صل‬ ‫بتطبيق‬ ‫املجل�س‬ ‫وطالبوا‬ ‫االنتقالية‬ ‫حزب‬‫يف‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫م‬‫له‬‫تكون‬‫ان‬‫الهيئة‬‫لع�ضوية‬‫املرت�شح‬‫على‬‫يحجر‬‫والذي‬ ‫أثري‬�‫والت‬‫املجل�س‬‫عمل‬‫يف‬‫التدخل‬‫حتاول‬‫التي‬‫اجلهات‬‫طالبوا‬‫كما‬.‫�سيا�سي‬ ‫حفاظا‬ ‫ود�ستوري‬ ‫قانوين‬ ‫ب�شكل‬ ‫ي�سري‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫م�سار‬ ‫ترك‬ ‫عليه‬ ‫ال�سنوات‬ ‫خالل‬ ‫هامة‬ ‫أعمال‬� ‫من‬ ‫�ستنجزه‬ ‫وما‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستقاللية‬ ‫على‬ .‫القادمة‬ ‫والكرامة‬ ‫احلقيقة‬ ‫لهيئة‬ ‫الرت�شحات‬ ‫فرز‬ ‫جلنة‬ ‫حتدد‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ت�صبح‬ ‫ثم‬ ‫للت�صويت‬ ‫العامة‬ ‫اجلل�سة‬ ‫على‬ ‫تعر�ضهم‬ ‫ا�سما‬ 15 ‫امللفات‬ ‫عديد‬ ‫وفتح‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫قانون‬ ‫بتطبيق‬ ‫مكلفة‬ ‫د�ستورية‬ ‫هيئة‬ .‫ال�سابقة‬‫بالفرتة‬‫املتعلقة‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‫واملمتلكات‬‫األموال‬ ‫حجم‬‫يف‬‫املصادرة‬ ‫الدولة‬‫ميزانية‬ ‫والكرامة‬‫احلقيقة‬‫هيئة‬‫عىل‬‫تشويش‬‫محلة‬ ‫مخلوف‬ ‫زهير‬‫سدرين‬ ‫بن‬ ‫سهام‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫زكري‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫ال�سيد‬ ‫إلتقى‬� ‫واخلا�صة‬ ‫العمومية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫التقدم‬ ‫ومدى‬ ‫للتنمية‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شاط‬ ‫متابعة‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ .‫الواليات‬‫كافة‬‫يف‬‫للتنمية‬‫اجلهويني‬‫باملديرين‬،‫أم�س‬�،‫الدويل‬‫والتعاون‬‫للتنمية‬ ‫وذلك‬‫القائمة‬‫اال�شكاليات‬ ّ‫حل‬‫على‬‫والعمل‬‫العمومية‬‫امل�شاريع‬‫إجناز‬� ‫ن�سق‬‫متابعة‬‫أهمية‬� ‫على‬‫اللقتء‬‫خالل‬‫الدويل‬‫والتعاون‬‫للتنمية‬‫الدولة‬‫كاتب‬‫و�شدد‬ ‫مع‬‫والدفع‬‫التعهد‬‫ن�سب‬‫م�ستوى‬‫على‬‫ال�سياق‬‫هذا‬‫يف‬‫امللحوظ‬‫للتح�سن‬‫ارتياحه‬‫مبديا‬،‫اجلهوية‬‫ال�سلط‬‫مع‬‫بالتن�سيق‬ ‫هياكل‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫اخلا�صة‬‫امل�شاريع‬‫اجناز‬‫متابعة‬‫يف‬‫ال�سيما‬‫االجتاه‬‫هذا‬‫يف‬‫اجلهود‬‫م�ضاعفة‬‫�ضرورة‬‫على‬‫أكيد‬�‫الت‬ .‫والتمويل‬‫الدعم‬ ‫مقدمتها‬ ‫ويف‬ ‫العمومية‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إجناز‬� ‫ن�سق‬ ‫تعطيل‬ ‫يف‬ ‫املت�سببة‬ ‫ال�صعوبات‬ ‫إىل‬� ‫اجلهويون‬ ‫املديرون‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫وتط‬ .‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬‫وطول‬‫اللوج�ستية‬‫االمكانيات‬‫ونق�ص‬‫العقارية‬‫اال�شكاليات‬ ‫وتوفر‬ ،‫واملتو�سطة‬ ‫منها‬ ‫ال�صغرى‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫امل�شاريع‬ ‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫التمويل‬ ‫عن�صر‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫كما‬ ‫املخططات‬ ‫بني‬ ‫التناغم‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ،‫والبعيد‬ ‫املتو�سط‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫مربزين‬ ،‫ال�صناعية‬ ‫املناطق‬ ‫والباعثني‬‫باال�ستثمار‬‫املعنية‬‫الدولة‬‫هياكل‬‫لدى‬‫ؤية‬�‫الر‬‫تو�ضيح‬‫على‬‫ي�ساعد‬‫مبا‬‫الرتابية‬‫التهيئة‬‫وخمططات‬‫التنموية‬ .‫الكربى‬‫امل�شاريع‬‫أ�صحاب‬�‫خا�صة‬ ‫االلكرتوين‬ ‫التوا�صل‬ ‫عرب‬ ‫املركزية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلهوية‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫التن�سيق‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫احلا�ضرون‬ ‫�شدد‬ ‫كما‬ .‫والب�شرية‬‫اللوج�ستية‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬‫م�ستوى‬‫على‬‫خا�صة‬‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫عمل‬‫ظروف‬‫بتح�سني‬‫االهتمام‬‫ومزيد‬،‫وحتيينها‬‫املعلومات‬‫تبادل‬‫ي�سهل‬‫مبا‬‫الداخلي‬ ‫وجاء‬ . ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫ب�شهداء‬ ‫املتعلقة‬ ‫الق�ضايا‬ ‫بكل‬ ‫،تهتم‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫اطار‬ ‫فى‬ ‫خا�صة‬ ‫هيئة‬ ‫الحداث‬ ‫�سعيد‬ ‫قي�س‬ ‫الد�ستوري‬ ‫القانون‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫دعا‬ .‫أ�سي�سي‬�‫الت‬‫الوطني‬‫باملجل�س‬‫وجرحاها‬‫الثورة‬‫�شهداء‬‫بعائالت‬‫جمعه‬‫الذي‬‫اللقاء‬‫هام�ش‬‫على‬‫املقرتح‬‫هذا‬ ‫ب�شارع‬ ‫االن�سان‬ ‫حقوق‬ ‫ب�ساحة‬ ‫جوع‬ ‫ا�ضراب‬ ‫يف‬ ‫دخولهم‬ 2014 ‫أفريل‬� 24 ‫اخلمي�س‬ ‫أعلنوا‬� ‫الثورة‬ ‫وجرحى‬ ‫�شهداء‬ ‫عائالت‬ ‫من‬ ‫أفراد‬� 10 ‫أن‬� ‫ُذكر‬‫ي‬ .‫بالعا�صمة‬‫اخلام�س‬‫حممد‬ ‫اجلهات‬‫يف‬‫املشاريع‬‫إنجاز‬‫يتابع‬‫للتنمية‬‫الدولة‬‫كاتب‬ ‫وجرحاها‬‫الثورة‬‫بشهداء‬‫خاصة‬‫هيئة‬‫الحداث‬‫يدعو‬‫سعيد‬‫قيس‬
  • 5.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬82014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬9 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ ‫خمتلف‬‫يف‬2014‫أفريل‬�23‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫منذ‬‫انطلقت‬ ‫الذي‬ ‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫العام‬ ‫التعداد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬� ‫وهي‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ع�شر‬ ‫�شبه‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫دور‬ ‫ب�صفة‬ ‫إجنازه‬� ‫على‬ ‫تون�س‬ ‫أبت‬�‫د‬ ‫وال�ساد�سة‬ ،2011 ‫جانفي‬ 14 ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العمل‬ ‫إجنازه‬� ‫مت‬ ‫إح�صاء‬� ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫منذ‬ ‫ع�شرة‬ ‫والثانية‬ ،‫اال�ستقالل‬ ‫منذ‬ .1921 ‫�سنة‬ ‫والتعاون‬ ‫بالتنمية‬ ‫املكلف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كاتب‬ ‫وك�شف‬ ‫إىل‬� ‫�سيتوا�صل‬ ‫الذي‬ ‫التعداد‬ ‫أن‬� ‫زكري‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫الدويل‬ ‫للحكومة‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهيئة‬ ‫من‬ ‫�سيمكن‬ 2014 ‫ماي‬ 15 ‫اال�سرتاتيجية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫ر�سم‬ ‫على‬ ‫وم�ساعدتها‬ ‫القادمة‬ ‫مف�صلة‬ ‫ومعطيات‬ ‫بيانات‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ‫وذلك‬ ،‫والتنموية‬ .‫ودقيقة‬ ‫التنمية‬ ‫وزارة‬ ‫نظمتها‬ ‫�صحفية‬ ‫ندوة‬ ‫خالل‬ ‫زكري‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫عملية‬ ّ‫أن‬� 2014 ‫أفريل‬� 22 ‫الثالثاء‬ ‫�دويل‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والتعاون‬ :‫مراحل‬ ‫أربع‬� ‫على‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬ ‫ترتكز‬ ‫ال�سكني‬ ‫التعداد‬ ‫فقد‬ ‫ة؛‬ّ‫ي‬‫للعمل‬ ‫اللوج�ستي‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ :‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫وقدرت‬ ،‫بالتعداد‬ ‫للقيام‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ال�ضرور‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫امليزان‬ ‫ر�صد‬ ‫وقع‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫ومنح‬ ‫أجور‬� ‫منها‬ ‫باملائة‬ 40 ،‫دينار‬ ‫مليون‬ 40 ‫ـ‬‫ب‬ 2200‫وعددها‬،‫بالتعداد‬‫اخلا�صة‬‫ال�سيارات‬‫أ�سطول‬�‫أمني‬�‫ت‬ ‫الدولة‬ ‫كاتب‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ،‫�سيارة‬ 400 ‫ـ‬‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫نق�ص‬ ‫مع‬ ،‫�سيارة‬ ‫املعنية‬ ‫والهياكل‬ ‫الوزارات‬ ‫بقية‬ ‫من‬ ‫طلبت‬ ‫الوزارة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أمني‬�‫لت‬‫ال�سيارات‬‫عدد‬‫يف‬‫النق�ص‬‫هذا‬‫توفري‬‫على‬‫م�ساعدتها‬ .‫وجتاوزه‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ّ‫حل‬ ‫�سيتم‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫التعداد‬ ‫عملية‬ ،‫التعداد‬ ‫بعملية‬ ‫للقيام‬ ‫�شاب‬ 18500 ‫�داب‬�‫ت‬��‫ن‬‫ا‬ ‫ومت‬ 4‫إ�شراف‬�‫حتت‬‫�سيتولون‬‫العليا‬‫ال�شهادات‬‫حاملي‬‫من‬‫هم‬ّ‫ل‬‫ج‬ ‫ر�سمية‬ ‫�شارة‬ ‫جميعهم‬ ‫يحملون‬ -‫ناظر‬ 650‫و‬ ‫مراقب‬ ‫آالف‬� ّ‫بكل‬ ‫االت�صال‬ - ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫ختم‬ ‫حتمل‬ ‫مميزة‬ ‫التون�سي‬ ‫بالرتاب‬ ‫املقيمة‬ ‫التون�سية‬ ‫وغري‬ ‫التون�سية‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ .‫املعطيات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫ال�ستق�صاء‬ 6 ‫امتدت‬ ‫التي‬ ‫التمهيدية‬ ‫املرحلة‬ ‫هي‬ :‫الثانية‬ ‫واملرحلة‬ ‫مار�س‬ ‫�شهر‬ ‫إىل‬� 2013 ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫من‬ ‫وحتديدا‬ ،‫أ�شهر‬� ‫تق�سيم‬ ‫هو‬ ‫التمهيدية‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ ،2014 ‫بف�ضل‬ ‫أمكن‬�‫و‬ ،‫�صغرية‬ ‫مقاطعات‬ ‫إىل‬� ‫التون�سي‬ ‫�تراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقاطعة‬32600‫إىل‬�‫التون�سي‬‫الرتاب‬‫تق�سيم‬‫العملية‬‫هذه‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫والغاية‬ ،‫مقاطعة‬ ‫لكل‬ ‫أ�سرة‬� 70 ‫مبتو�سط‬ ،‫تعداد‬ ،‫إدارة‬� ،‫جتارة‬ ،‫(�سكن‬ ‫املحالت‬ ‫نوعية‬ ‫�ضبط‬ ‫هي‬ ‫التحديد‬ ‫وعدد‬ ،‫امل�ساكن‬ ‫يف‬ ‫أ�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ )...‫�صناعة‬ ‫مقيمة‬ ‫أ�سرة‬� ‫ألف‬� 800‫و‬ ‫مليون‬ 2 ‫ح�صر‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬ ،‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ .‫الدرا�سة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الفعلي‬ ‫التعداد‬ ‫مرحلة‬ ‫فهي‬ :‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫الدميغراف‬ ‫اخل�صائ�ص‬ ‫حل�صر‬ ‫أ�سابيع‬� 3 ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫تتوا�صل‬ ،‫ان‬ّ‫ك‬‫لل�س‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وال�صح‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واالقت�صاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واالجتماع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والرتبو‬ ‫�سيقع‬ ‫كما‬ ،‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حاملي‬ ‫عدد‬ ‫ح�صر‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫أ�سر‬‫ل‬‫وا‬ ‫املقيمني‬ ‫لل�سكان‬ ‫الرقمي‬ ‫للعدد‬ ‫ودقيق‬ ‫�شامل‬ ‫ح�صر‬ .‫وامل�ساكن‬ ‫جودة‬ ‫�ضمان‬ ‫على‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬ ‫الوطني‬ ‫املعهد‬ ‫حر�ص‬ ‫وقد‬ ‫للقيام‬ ‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫حاملي‬ ‫انتداب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التعداد‬ ‫وكذلك‬،‫املعلومات‬‫جلمع‬‫باملواطنني‬‫وباالت�صال‬‫باال�ستمارة‬ ،‫لل�سكان‬ ‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صندوق‬ ‫من‬ ‫خبري‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫وقع‬ ‫جودة‬ ‫ل�ضمان‬ ‫إح�صاء؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعوان‬� ‫تكوين‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫و�ساهم‬ .‫الدولية‬ ‫للمعايري‬ ‫واحرتامه‬ ‫التعداد‬ ‫وقع‬ ‫التي‬ 2014 ‫ا�ستمارة‬ ‫أن‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫كاتب‬ ‫�اد‬��‫ف‬‫أ‬�‫و‬ ‫جيدة‬ ‫باخلرباء‬ ‫وباال�ستعانة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫اللجنة‬ ‫من‬ ‫إعدادها‬� ‫إدراجها‬�‫يقع‬‫مل‬‫جديدة‬‫كيفية‬‫معطيات‬‫إ�ضافة‬�‫ب‬‫وتتميز‬،‫جدا‬ ‫االجتماعية‬ ‫التغطية‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫ال�سابقة‬ ‫اال�ستمارات‬ ‫يف‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ،‫والوفيات‬ ‫والنقل‬ ‫وال�صحية‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬‫و‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعداد‬ ‫ملناطق‬ ‫اجلغرايف‬ ‫التق�سيم‬ ‫يف‬ ‫اجلغرافية‬ ‫املعلومات‬ ‫بنظام‬ ،‫بالتعداد‬ ‫املكلفني‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ‫ت�سهيل‬ ‫ق�صد‬ ‫اجلمهورية‬ .‫املحينة‬ ‫الكارطوغرافية‬ ‫بامللفات‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫لل�سكان‬ ‫�ام‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫التعداد‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املرحلة‬ ‫وتتعلق‬ ‫بخزن‬ 2014 ‫�اي‬��‫م‬ 15 ‫�د‬�‫ع‬��‫ب‬ ‫تنطلق‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ن‬��‫ك‬��‫س‬�����‫ل‬‫وا‬ ‫النتائج‬ ‫ن�شر‬ ‫يقع‬ ‫أن‬� ‫ع‬ّ‫ق‬‫تو‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫وحتليلها‬ ‫املعطيات‬ ‫ومعاجلة‬ ‫�سبتمرب‬‫�شهر‬‫خالل‬‫وال�سكنى‬‫لل�سكان‬‫العام‬‫للتعداد‬‫النهائية‬ .2014 ‫تقدمي‬‫هي‬‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫املنتظرة‬‫النتائج‬ ّ‫أن‬�‫زكري‬ّ‫وبين‬ ‫على‬ ‫�سي�شرفون‬ ‫الذين‬ ‫القرار‬ ‫أ�صحاب‬� ‫متكن‬ ‫دقيقة‬ ‫معطيات‬ ‫و�سيا�سات‬ ‫�ازات‬��‫جن‬‫إ‬� ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫التنموية‬ ‫�ج‬�‫م‬‫�برا‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�سن‬ ‫حاملي‬ ‫ت�شغيل‬ ‫خا�صة‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الوطن‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�و‬�‫ل‬‫أو‬�‫ل‬�‫ل‬ ‫ت�ستجيب‬ .‫اجلهات‬ ‫داخل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تنمو‬ ‫برامج‬ ‫إر�ساء‬�‫و‬ ،‫العليا‬ ‫ال�شهادات‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫وت�سهيل‬ ‫إجناح‬� ‫يف‬ ‫امل�ساهمة‬ ‫إىل‬� ‫املواطنني‬ ‫ودعا‬ . ّ‫�شاب‬ 18500 ‫عددهم‬ ‫البالغ‬ ّ‫د‬‫الع‬ ‫أعوان‬� ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫للسكان‬‫العام‬‫التعداد‬‫انطالق‬ ‫البالد‬‫أنحاء‬‫كامل‬‫يف‬‫والسكنى‬ ‫على‬ ‫بح�صوله‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملرتبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العلم‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫فاز‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الكحالين‬ ‫را�شد‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫لالحتاد‬ ‫العام‬ ‫أمني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صرح‬ "‫"الفجر‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫حديث‬ ‫يف‬ .‫عليها‬‫التناف�س‬‫مت‬‫مقعدا‬486‫جملة‬‫من‬‫مقعدا‬197‫ـ‬‫ب‬‫وفاز‬،‫املقاعد‬‫من‬‫باملئة‬40.53‫ن�سبة‬ ‫و�سيبقى‬ ،‫وقراراتهم‬ ‫الطلبة‬ ‫إرادة‬� ‫ز‬ّ‫ز‬‫�سيع‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ،‫النقابية‬ ‫ال�ساحة‬ ‫يف‬ ‫االحتاد‬ ‫وجود‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫للطلبة‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫االحتاد‬ ‫فوز‬ ّ‫إن‬� ‫الكحالين‬ ‫وقال‬ .‫واملعنوية‬‫املادية‬‫حقوقهم‬‫عن‬‫والدفاع‬‫للطلبة‬‫املكا�سب‬‫من‬‫املزيد‬‫حتقيق‬‫أجل‬�‫من‬‫الن�ضال‬‫من‬‫املزيد‬‫إىل‬�‫�سيدفعنا‬‫كما‬.‫وحلقوقهم‬‫لهم‬‫منت�صرا‬ .‫مقعدا‬120‫ـ‬‫ب‬‫وفازت‬،‫باملئة‬24.69‫ن�سبة‬‫على‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫قائمات‬‫لت‬ ّ‫وحت�ص‬ .‫مقعدا‬116‫ـ‬‫ب‬‫و‬،‫باملئة‬23.86‫بن�سبة‬‫الثالثة‬‫املرتبة‬‫على‬‫ني‬ّ‫ل‬‫امل�ستق‬‫قائمة‬‫حت�صلت‬‫حني‬‫يف‬ ،‫املغالطات‬‫من‬‫الكثري‬‫وفيها‬‫خاطئة‬‫وادعاءات‬‫أرقام‬�‫إنها‬�‫الكحالين‬‫قال‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫فوزه‬‫عن‬‫تون�س‬‫لطلبة‬‫العام‬‫االحتاد‬‫جه‬ّ‫يرو‬‫ما‬‫وبخ�صو�ص‬ .‫قوله‬ ّ‫د‬‫ح‬‫على‬‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬‫بالوثائق‬‫إثباتها‬�‫و‬،‫االحتاد‬‫قبل‬‫من‬‫فيها‬‫الطعن‬‫�سيقع‬‫أنه‬�‫و‬،‫خمتلفة‬‫آليات‬�‫ب‬‫تزوير‬‫عملية‬‫فيهم‬‫متت‬‫مقعدا‬22‫هناك‬ ّ‫أن‬�‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫اجلامعية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 198 ‫جملة‬ ‫من‬ ‫جامعية‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ 186 ‫يف‬ ‫العلمية‬ ‫املجال�س‬ ‫انتخابات‬ ‫جرت‬ ‫وقد‬ ،‫هذا‬ ‫توقف‬ ‫قد‬ ‫أنه‬� ‫علما‬ ،‫االقرتاع‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫املرت�شحني‬ ‫بني‬ ‫أجواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لتوتر‬ ‫أو‬� ‫اجلامعات‬ ‫وموظفي‬ ‫أعوان‬� ‫إ�ضراب‬‫ل‬ ‫نظرا‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫لعلوم‬ ‫الوطنية‬ ‫املدر�سة‬ ‫ويف‬ ،‫بتون�س‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والعلوم‬ ‫احلقوق‬ ‫وكلية‬ ،‫للت�صرف‬ ‫العايل‬ ‫واملعهد‬ ،‫بتون�س‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫والفرز‬ ‫الت�صويت‬ .‫ب�صفاق�س‬‫التكنولوجية‬‫للدرا�سات‬‫العايل‬‫واملعهد‬،‫ب�صفاق�س‬‫احلقوق‬‫كلية‬‫ويف‬،‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للدرا�سات‬ ‫العايل‬ ‫واملعهد‬ ،‫بزغوان‬ ‫إن�سانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التطبيقية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫للرت�شحات‬ ‫كامل‬ ‫غياب‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ومت‬ ‫البيولوجيا‬ ‫يف‬ ‫التح�ضريية‬ ‫للدرا�سات‬ ‫العايل‬ ‫املعهد‬ ‫وكذلك‬ ،‫بالكاف‬ ‫وامل�سرح‬ ‫للمو�سيقى‬ ‫العايل‬ ‫واملعهد‬ ،‫بقف�صة‬ ‫إن�سانيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التطبيقية‬ .‫ب�سكرة‬‫واجليولوجيا‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫للطلبة‬‫املكاسب‬‫من‬‫املزيد‬‫حتقيق‬‫أولويتنا‬‫االنتخابات‬‫يف‬‫فوزنا‬‫بعد‬ :‫الكحالني‬ ‫راشد‬ ‫تعداد‬ ‫انطالق‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫املرزوقي‬ ‫املن�صف‬ ‫حممد‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫دعا‬ ‫أعوان‬‫ل‬‫ا‬‫عمل‬‫وت�سهيل‬‫التعداد‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫إىل‬�‫التون�سيني‬-‫وال�سكنى‬‫ال�سكان‬ ‫التعداد‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ّ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫تون�س‬ ّ‫أن‬� ‫املرزوقي‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫به‬ ‫املكلفني‬ ‫النظام‬ ‫خلفها‬ ‫التي‬ ‫للم�شاكل‬ ‫احلقيقي‬ ‫احلجم‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫�ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يكت�شف‬ ‫حتى‬ ‫التي‬‫الفقر‬‫ون�سبة‬‫العائالت‬‫وعدد‬‫ال�سكان‬‫عدد‬‫حقيقة‬‫على‬‫وللوقوف‬،‫ال�سابق‬ .‫إخفائها‬�‫إىل‬�‫ال�سابق‬‫النظام‬‫�سعى‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫وال�سكنى‬ ‫ال�سكان‬ ‫تعداد‬ ‫�سيك�شفها‬ ‫التي‬ ‫�ام‬�‫ق‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫و‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫الربامج‬ ‫ولو�ضع‬ ،‫امل�ستقبلية‬ ‫القرارات‬ ‫لتحديد‬ ‫اعتمادها‬ ‫�سيتم‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫البالد‬ ‫يف‬ ‫وال�صحية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫مغالطة‬ ‫إىل‬� ‫�سعى‬ ‫الذي‬ ‫ال�سابق‬ ‫للنظام‬ ‫�ضحية‬ ‫أكرب‬� ‫كانت‬ ‫احلقيقة‬ ّ‫أن‬� .‫الواقع‬‫عن‬‫بعيدة‬‫أرقام‬�‫بن�شر‬‫العام‬ ‫أو‬� ‫خا�صة‬ ‫تلفزة‬ ‫أو‬� ‫إذاعة‬� ‫إجازة‬� ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�سات‬ ‫لت‬ّ‫ث‬‫م‬ ‫أفريل‬� 24 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫�صباح‬ ‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫للقاء‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫املحور‬ ‫جمعياتية‬ ‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫لالت�صال‬ ‫امل�ستقلة‬ ‫العليا‬ ‫الهيئة‬ ‫جمل�س‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ،2014 .‫بقرطاج‬‫الرئا�سة‬‫بق�صر‬‫املرزوقي‬‫من�صف‬‫حممد‬‫اجلمهورية‬‫برئي�س‬ ‫�ست�ساهم‬ ‫التي‬ ‫ال�شروط‬ ‫كرا�سات‬ ‫إ�صدار‬�‫ب‬ ‫الهيئة‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫أ‬�ّ‫ن‬‫وه‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫و�شدد‬ .‫والب�صري‬ ‫ال�سمعي‬ ‫القطاع‬ ‫وتعديل‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫بعيدا‬ ‫والب�صرية‬ ‫ال�سمعية‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بقاء‬ ‫�ضرورة‬ ‫على‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫الهيئة‬ ‫ا�ستعدادات‬ ‫كذلك‬ ‫اللقاء‬ ‫.وتناول‬ ‫واحلزبية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫التجاذبات‬ ‫عن‬ .‫و�شفافة‬‫ونزيهة‬‫ة‬ّ‫ر‬‫ح‬‫إعالمية‬�‫تغطية‬‫�ضمان‬‫يف‬‫ودورها‬‫القادمة‬‫لالنتخابات‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫أفريل‬� 24 ‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫أ�سي�سي‬�‫الت‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫�صادق‬ ‫التون�سية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫حكومة‬ ‫بني‬ 2013 ‫�وان‬�‫ج‬ 12 ‫يف‬ ‫�برم‬‫مل‬‫ا‬ ‫�رات‬�‫ك‬‫�ذ‬�‫مل‬‫ا‬ ‫واملتعلقة‬2013‫أوت‬�14‫يف‬‫املربمة‬‫الدولة‬‫�ضمان‬‫ور�سالة‬‫اليابان‬‫وحكومة‬ ‫للتطهري‬ ‫الوطني‬ ‫الديوان‬ ‫بني‬ 2013 ‫جوان‬ 21 ‫يف‬ ‫املربمة‬ ‫القر�ض‬ ‫باتفاقية‬ ‫"حت�سني‬ ‫م�شروع‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫الدويل‬ ‫للتعاون‬ ‫اليابانية‬ ‫والوكالة‬ ‫االتفاقية‬‫هذه‬‫مترير‬‫مع‬‫نائبا‬118‫ت‬ّ‫و�صو‬."‫الداخلية‬‫باملناطق‬‫املائية‬‫البيئة‬ .‫القر�ض‬‫هذا‬‫على‬‫املوافقة‬‫واحد‬‫نائب‬‫ورف�ض‬‫نواب‬5‫احتفظ‬‫حني‬‫يف‬ ‫مليون‬213‫حوايل‬‫أي‬�‫ياباين‬‫يان‬‫مليار‬10.871‫بقيمة‬‫القر�ض‬‫ّر‬‫د‬‫ويق‬ ‫تو�سيع‬‫م�شروع‬‫متويل‬‫يف‬‫للم�ساهمة‬‫القر�ض‬‫هذا‬‫و�سيخ�ص�ص‬،‫تون�سي‬‫دينار‬ ‫وبنزرت‬‫وزغوان‬‫و�سليانة‬‫باجة‬‫وهي‬‫واليات‬10‫ـ‬‫ب‬‫التطهري‬‫آت‬�‫ش‬�‫من‬‫وتهذيب‬ ‫فرتة‬ ‫ومتتد‬ ،‫وقبلي‬ ‫و�صفاق�س‬ ‫بوزيد‬ ‫و�سيدي‬ ‫والق�صرين‬ ‫والكاف‬ ‫وجندوبة‬ .2019‫دي�سمرب‬‫غاية‬‫إىل‬�2012‫دي�سمرب‬‫من‬‫امل�شروع‬‫إجناز‬� :‫المرزوقي‬ ‫هدفه‬‫السكان‬‫تعداد‬ ‫فها‬ّ‫ل‬‫خ‬‫التي‬‫املشاكل‬‫كشف‬ ‫السابق‬‫النظام‬ ‫قوات‬ ‫نقابة‬ ‫عقدتها‬ ‫التي‬ ‫ال�صحفية‬ ‫الندوة‬ ‫خالل‬ ‫ال�صحفيون‬‫قاطعها‬‫والتي‬،‫أم�س‬�‫أول‬�‫الداخلي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سائر‬‫وعلى‬‫عليها‬‫والتهجم‬‫�صحفية‬‫إهانة‬�‫خلفية‬‫على‬ ‫ال�صحبي‬ ‫�سقطات‬ ‫كانت‬ ،‫نابية‬ ‫ألفاظ‬�‫ب‬ ‫إعالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫بنقابة‬ ‫القانونية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫املكلف‬ ‫اجلويني‬ ‫ّث‬‫د‬‫حت‬ ‫حني‬ ‫تاريخية‬ ‫أولها‬� ،‫عديدة‬ ‫الداخلي‬ ‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لذلك‬ ‫ف�ضرب‬ ،‫ال�شهداء‬ ‫دماء‬ ‫من‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫براءة‬ ‫عن‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫متهم‬ ‫براءة‬ ‫على‬ ‫للتدليل‬ ‫ي�ستعمل‬ ‫دارجا‬ ‫مثال‬ ‫الذئب‬ ‫�راءة‬�‫ب‬ ‫�ريء‬�‫ب‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ‫عنه‬ ‫ُقال‬‫ي‬‫ف‬ ،‫يرتكبه‬ ‫مل‬ ‫ذنب‬ ‫إال‬� ،‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫يو�سف‬ ‫وهو‬ ،‫يعقوب‬ ‫ابن‬ ‫دم‬ ‫من‬ ‫دم‬ ‫من‬ ‫الذئب‬ ‫أ‬�ّ‫بر‬�‫ف‬ ،‫أنبياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫خلط‬ ‫اجلويني‬ ‫أن‬� ‫مو�سى‬ ‫�سيدنا‬ ‫بني‬ ‫حكاية‬ ‫أي‬� ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ ،‫مو�سى‬ ‫اليوم‬ ‫التون�سيني‬ ‫�ل‬��‫ك‬‫(و‬ ‫�اب‬��‫ئ‬‫�ذ‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�لام‬‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫بف�ضل‬ ‫تفا�صيلها‬ ‫أدق‬�‫ب‬ ‫يو�سف‬ ‫�سيدنا‬ ‫ق�صة‬ ‫يعلمون‬ ‫ال�سقطة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫بعد‬ .. )‫ال�صديق‬ ‫يو�سف‬ ‫م�سل�سل‬ ‫أخرى‬� ‫�سقطة‬ ‫يف‬ ‫اجلويني‬ ‫ال�سيد‬ ‫وقع‬ ‫التاريخية‬ ‫إعالمية‬� ‫و�سيلة‬ ‫يف‬ ‫ظهوره‬ ‫بواقعة‬ ‫العديدين‬ ‫رت‬ّ‫ك‬‫ذ‬ ‫أمنيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ :‫�ال‬�‫ق‬ ‫حني‬ ‫للعيان‬ ‫�ارز‬�‫ب‬ ‫وم�سد�سه‬ ‫ذلك‬ ‫لفعلوا‬ ‫إليهم‬� ‫ن�سب‬ ‫مثلما‬ ‫ال�شهداء‬ ‫قتل‬ ‫يريدون‬ ،‫ّا‬‫ي‬‫أمن‬� ‫�ف‬�‫ل‬‫أ‬� 54 ‫ـ‬‫ب‬ ‫عددهم‬ ‫يقدر‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ّما‬‫ي‬‫�س‬ ‫ال�سيد‬ ‫يق�صد‬ ‫فماذا‬ ،‫م�سد�س‬ ‫لديه‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫وكل‬ "‫النارية‬ ‫"القوة‬ ‫ا�ستعرا�ض‬ ‫وراء‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اجلويني‬ ‫منخرطني‬‫كلهم‬‫لي�سوا‬‫أنهم‬�‫الله‬‫نحمد‬‫وهنا‬،‫أمنيني‬‫ل‬‫ل‬ ‫اجلويني‬ ‫ال�صحبي‬ ‫�سقطات‬ .. ‫اجلويني‬ ‫نقابة‬ ‫يف‬ ‫عن‬ ‫لديهم‬ ‫توفرت‬ ‫معطيات‬  ‫إن‬� ‫قال‬ ‫عندما‬ ‫توا�صلت‬ ‫طلب‬ ‫مللفات‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫مبا�شرة‬ ‫أمنية‬� ‫قيادات‬ ‫إعداد‬� ،‫أخرى‬�‫دول‬‫يف‬‫الدائمة‬‫إقامة‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫ال�سيا�سي‬‫اللجوء‬ ،‫جانفي‬14‫بعد‬‫جرائم‬‫يف‬‫متورطني‬‫هناك‬‫أن‬�‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫ّني‬‫ي‬‫جهو‬ ‫مديرين‬ 10‫و‬ ‫ّني‬‫م‬‫عا‬ ‫مديرين‬ 3 ‫هنالك‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫عقيدة‬ ‫على‬ ‫يحافظوا‬ ‫مل‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫موازيا؛‬ ‫أمنا‬� ‫يعتربهم‬ ‫أحزاب‬� ‫مع‬ ‫ؤوا‬�‫وتواط‬ ‫وتورطوا‬ ،‫اجلمهوري‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫ّا‬‫م‬‫عا‬ ‫مديرا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫أكد‬�‫ف‬ ‫وزاد‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬� ‫على‬ ‫خدماته‬ ‫عر�ض‬ ‫الداخلية‬ ‫بوزارة‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫اجلويني‬ ‫�ساقها‬ ‫التي‬ ‫هم‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬ ،‫�سيا�سية‬ ‫أوال‬� ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجل‬ ‫وهو‬ ‫عليه‬ ‫وكان‬ ،‫مبكان‬ ‫اخلطورة‬ ‫خطوة‬ ‫أول‬�‫و‬ ،‫�ن‬�‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شاعة‬� ‫إىل‬� ‫ي�سعى‬ ‫أن‬� ‫يرا‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫التي‬ ‫الدامغة‬ ‫احلجج‬ ‫تقدميه‬ ‫هي‬ ‫الطريق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫االتهامات‬ ‫ي�سوق‬ ‫أن‬� ‫أما‬� ،‫اتهمهم‬ ‫من‬ "‫"جرم‬ ‫تثبت‬ ،‫الب�سيط‬ ‫املواطن‬ ‫إرباك‬� ‫يف‬ ‫�سيزيد‬ ‫فهذا‬ ،‫حجج‬ ‫بال‬ ‫يف‬ ‫يدخل‬ ‫ونعتربه‬ ،‫قاله‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ن�شك‬ ‫يجعلنا‬ ‫هذا‬ ‫بل‬ ‫إقالة‬‫ل‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫على‬ ‫لل�ضغط‬ ‫نقابته‬ ‫خطة‬ ‫إطار‬� ‫اجلويني‬ ‫نقابة‬ ‫تريد‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيادات‬ ‫بع�ض‬ ‫بحكاية‬ ‫�سقطاته‬ ‫م�سل�سل‬ ‫اجلويني‬ ‫وختم‬ ،‫إقالتها‬� ‫يف‬ ‫بها‬ ‫ن�سمع‬ ‫ومل‬ ،‫عديدة‬ ‫أ�شهر‬� ‫بعد‬ ‫إال‬� ‫يتذكرها‬ ‫مل‬ ‫حممد‬ ‫زيارة‬ ‫�صاحب‬ ‫الذي‬ ‫الكبري‬ ‫اللغط‬ ‫رغم‬ ‫وقتها‬ ‫الداعية‬‫قدم‬‫عندما‬‫إنه‬�‫فقال‬،‫آنذاك‬�‫تون�س‬‫إىل‬�‫ح�سان‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫قوات‬ ‫أمنيو‬� ‫ن‬ّ‫تفط‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫ح�سان‬ ‫حممد‬ ‫له‬ ‫املرافقني‬ ‫ال�شخ�صيني‬ ‫احلرا�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫الداخلي‬ ‫يعني‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫ال�سلكي‬ ‫ات�صال‬ ‫آالت‬� ‫يحملون‬ ‫كانوا‬ ‫وذكر‬ ،‫موازية‬ ‫عمليات‬ ‫قاعة‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬� ‫�ه‬�‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ح�سب‬ ،‫بذلك‬ ‫�دو‬�‫ج‬ ‫بن‬ ‫لطفي‬ ‫الداخلية‬ ‫أعلموا وزير‬� ‫أنهم‬� ‫كل‬ ‫اخلطري‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫كتم‬ ‫ملاذا‬ ‫اجلويني‬ ‫ح‬ ّ‫يو�ض‬ ‫ومل‬ ،‫ح�سان‬‫حممد‬‫حرا�س‬‫جن�سية‬‫ح‬ ّ‫يو�ض‬‫ومل‬،‫املدة‬‫هذه‬ ‫وهو‬ ‫ـ‬ ‫ح‬ ّ‫يو�ض‬ ‫ومل‬ ،‫آخر‬� ‫بلد‬ ‫من‬ ‫أم‬� ‫تون�سيون‬ ‫هم‬ ‫هل‬ ‫يف‬ ‫للتحقيق‬ ‫الداخلية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ل‬ ّ‫يتدخ‬ ‫مل‬ ‫�اذا‬�‫مل‬ ‫ـ‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫؟‬‫ّان‬‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سي�سعى‬ ‫اجلويني‬ ‫كان‬ ‫إن‬� ‫ندري‬ ‫ال‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫وال�صحافيني‬ ‫نقابته‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫�لاح‬‫ص‬���‫إ‬� ‫إىل‬� ‫يقني‬ ‫على‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫أم‬� "‫"احلقائق‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫له‬ ‫لين�شروا‬ ‫طلب‬ ‫أي‬� ‫رف�ض‬ ‫إمكانهم‬�‫ب‬ ‫لي�س‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ّ‫د‬‫الو‬ ‫على‬ ‫حمافظة‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احلقائق‬ ‫هذه‬ "‫"ن�شر‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫ال�شرتاك‬ ‫أمني"؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـ"جهاز‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫بينهم‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ "‫اجلمهوري‬ ‫�ن‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫"عقيدة‬ ‫تكري�س‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ !!! "‫املهنة‬‫و"�شرف‬ ‫الصيد‬ ‫ياسين‬ :‫الداخلي‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫لنقابة‬ ‫الصحفية‬ ‫الندوة‬ ‫في‬ "‫و"مهنية‬‫تارخيية‬‫سقطات‬ ‫الطالسم‬‫إىل‬‫أقرب‬‫وحقائق‬‫للجويني‬ ‫اجلويني‬‫الصحبي‬ ‫لقاء‬‫حمور‬‫الرشوط‬‫كراسات‬ ‫هيئة‬‫من‬‫بوفد‬‫املرزوقي‬ ‫والبرصي‬‫السمعي‬‫االتصال‬ ‫ياباين‬‫قرض‬‫عىل‬‫املصادقة‬ ‫دينار‬‫مليون‬213‫بقيمة‬
  • 6.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬102014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬11 ‫وطنية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫دول‬ ‫�رف‬�‫غ‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫ا‬ ‫ينظم‬ ‫بتون�س‬ ‫التقليدية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫مهدي‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫لال�ستثمار‬ ‫التون�سي‬ ‫اخلليجي‬ ‫املنتدى‬ ‫تون�س‬ ‫العا�صمة‬ ‫يف‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ ‫من‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫إىل‬� ‫اخلام�س‬ ‫من‬ ‫جمعة‬ ‫التعاون‬ ‫جمل�س‬ ‫دول‬ ‫غرف‬ ‫احتاد‬ ‫عام‬ ‫أمني‬� ‫نقي‬ ‫الرحيم‬ ‫عبد‬ ‫بح�ضور‬ .‫اخلليجي‬ ‫لآلخر؟؟؟‬‫وإقصاء‬‫سياسية‬‫حسابات‬‫تصفية‬‫أم‬‫حتييد‬ :‫التعيينات‬ ّ‫كل‬ ‫مراجعات‬ ‫في‬ ‫استماتة‬ 249‫ـ‬‫ب‬ "Mix50" ‫عر�ض‬‫يف‬‫أندرويد‬�‫الت�شغيل‬‫مبنظومة‬‫د‬ّ‫مزو‬‫�شريحتني‬‫بنظام‬‫ايك�س‬‫الهاتف نوكيا‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫أطلقت‬� .‫دينار‬ ،‫اندرويد‬ ‫تطبيقات‬ ‫جميع‬ ‫حتميل‬ ‫من‬ ‫اجلديد‬ ‫الهاتف‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫ومي‬ ‫الر�سائل‬ ‫و‬ ‫ال�صور‬ ‫عر�ض‬ ‫ من‬Fastlane ‫خا�صية‬ ‫ت�سمح‬ ‫كما‬ . ‫ال�شا�شة‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫ال�سابقة‬ ‫ميكن‬ ،"Mix 50 Nokia X"  ‫عر�ض‬ ‫يف‬ ‫إ�شرتاك‬‫ل‬‫وبا‬ ‫إمتيازات‬�‫ب‬ ‫ع‬ّ‫ت‬‫والتم‬ ‫أ�شهر‬� 3 ‫�دة‬�‫مل‬ ‫�اين‬�‫جم‬ ‫با�شرتاك‬ ‫إ�ستفادة‬‫ل‬‫ا‬ :‫العر�ض‬ ‫يف‬ ‫مدجمة‬ .‫املكاملات‬ ‫لقيمة‬ ‫حمدد‬ ‫�سقف‬ ‫دون‬ ‫جمانية‬ ‫أورجن‬� ‫أرقام‬� 3   - ‫انرتنات‬ ‫جيغا‬ 3   - ‫فقط‬ ‫دينار‬ 249‫..وبـ‬ ‫برشحيتني‬ "‫ايكس‬ ‫نوكيا‬ " :"‫تونس‬ ‫"أورنج‬‫ماي‬‫يف‬‫خليجي‬‫تونيس‬‫منتدى‬ ‫خليجية‬‫استثامرت‬‫الستقطاب‬‫املقبل‬ ‫وطنية‬ ‫احلقوقيني‬ ‫�ين‬‫ط‬��‫ش‬���‫�ا‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬��‫م‬ ‫�ة‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬��‫جم‬ ‫�ن‬��‫ل‬���‫ع‬‫أ‬� ‫عن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفل�سطين‬ ‫بالق�ضية‬ ‫املعنيني‬ ‫�ين‬‫ي‬��‫م‬‫�لا‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفل�سطينيني‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬‫ؤون‬�‫ش‬�‫ل‬‫تون�س‬‫"مركز‬‫ت�شكيل‬ ‫وذلك‬ "‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�لال‬‫ت‬��‫ح‬‫اال‬ ‫�سجون‬ ‫يف‬ ‫�رب‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ .2014‫أفريل‬�19‫ال�سبت‬‫يوم‬ ‫إىل‬� ‫�ف‬�‫ي‬��‫ض‬���‫أ‬� ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ج‬ ‫�ود‬��‫ل‬‫�و‬��‫م‬ ‫�و‬��‫ه‬ ‫�ز‬��‫ك‬‫�ر‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ذا‬���‫ه‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫املهتمة‬ ‫�ل‬�‫ك‬‫�ا‬�‫ي‬��‫ه‬��‫ل‬‫وا‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬��‫جل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ق‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫إىل‬� ‫أ�سا�سا‬� ‫ويهدف‬ ،‫الق�ضية الفل�سطينية‬ ،‫ال�صهيونية‬ ‫االنتهاكات‬ ‫�ضد‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫بذكرى‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫احتفال‬ ‫مع‬ ‫تزامنا‬ ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ‫وقد‬ .‫�سنويا‬ ‫أفريل‬� 17 ‫يوم‬ ‫كل‬ "‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫"يوم‬ ‫الق�ضية‬ ّ‫إن‬� ‫املركز‬ ‫رئي�س‬ ‫الكحالوي‬ ‫أحمد‬� ‫وقال‬ ‫رئي�سي‬ ‫ومو�ضوع‬ ّ‫ر‬‫م�ستم‬ ‫يومي‬ ‫الفل�سطينية ن�ضال‬ ‫الثورة‬ ‫تون�س بعد‬ ‫على‬ ‫إن�سان، ويجب‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ .‫الق�ضية‬‫دعم‬ ‫مع‬ ‫�ستعمل‬ ‫م�ستقلة‬ ‫هيئة‬ ‫هو‬ ‫املركز‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫ّة‬‫م‬‫املهت‬‫ّة‬‫ي‬‫والعامل‬‫ّة‬‫ي‬‫والعرب‬‫ّة‬‫ي‬‫الفل�سطين‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كافة‬ ‫باعتبارهم‬ ‫حتريرهم‬ ‫على‬ ‫ؤونهم‬�‫ش‬�‫وب‬ ‫�رى‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ .‫عائالتهم‬‫ظروف‬‫وحت�سني‬،‫حرب‬‫أ�سرى‬� ‫يدافع‬ ‫الغرب‬ ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫الكحالوي‬ ‫ت�ساءل‬ ‫وقد‬ ‫�صدارة‬ ‫يف‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫نف�سه‬ ‫ويقدم‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫"هناك‬ :‫�لا‬‫ئ‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ون‬�‫ع‬��‫ف‬‫�دا‬�‫ي‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫ال�سجون‬ ‫يف‬ ‫وعرب‬ ‫فل�سطينيون‬ ‫أطفال‬� ‫يف‬ 4 ‫�دد‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ف‬‫�ر‬�‫غ‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ب‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ع‬��‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫يتعر�ضون‬ ‫أين‬�‫و‬ !!‫الغرب‬ ‫أيها‬� ‫أنت‬� ‫أين‬� ،‫ال�صهيونية‬ ‫املعتقالت‬ ‫يف‬ ‫و�شعارك‬ ‫مطلبك‬ ‫هو‬ ‫أين‬�‫و‬ !!‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫هي‬ !!‫الطفل‬‫وحقوق‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حقوق‬‫عن‬‫الدفاع‬ ‫وتتحرك‬‫الغرب‬‫�سيتحرك‬‫"هل‬‫الكحالوي‬‫وتابع‬ ‫�ستتحرك‬ ‫هل‬ ،‫الطفل‬ ‫عن‬ ‫املدافعة‬ ‫الدولية‬ ‫منظماته‬ ‫لتدافع‬‫أة‬�‫املر‬‫عن‬‫وتدافع‬‫تعمل‬‫التي‬‫العاملية‬‫املنظمات‬ ،‫ال�صهيوين‬ ‫االحتالل‬ ‫�سجون‬ ‫يف‬ ‫أ�سرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫عن‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫منظمات‬ ‫�ستتحرك‬ ‫هل‬ ‫�صدرت‬ ‫بع�ضه‬ ‫الذي‬ ‫امل�ضطهد‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫مثل‬ ،‫عقل‬ ‫ي�صدقها‬ ‫ال‬ ‫قا�سية‬ ‫أحكام‬� ‫ّه‬‫د‬‫�ض‬ 6900 ‫يتجاوز‬ ‫حكم‬ ‫�ضده‬ ‫�صدر‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الربغوثي‬ ."‫�سنة‬ ‫عن‬ ‫�اع‬�‫ف‬‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫يلتزم‬ ‫�وف‬�‫س‬��� ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫�د‬��‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ،‫لهم‬ ‫إن�سانية‬�‫و‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قانون‬ ‫عناية‬ ‫وتقدمي‬ ‫�رى‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫والغرب‬‫أوروبا‬�‫إىل‬�‫�صوتهم‬‫إي�صال‬�‫على‬‫و�سيعمل‬ .‫العامل‬ ‫وكل‬ ‫الفل�سطينية‬‫التحرير‬‫مبنظمة‬‫القيادي‬‫انتقد‬‫وقد‬ ‫الواليات‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫خالل‬‫له‬‫مداخلة‬‫يف‬‫القدومي‬‫فاروق‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الق�ضية‬ ‫ملف‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫أنها‬�‫وب‬،‫الفل�سطينيني‬‫معاناة‬‫�سبب‬‫أنها‬�‫ب‬‫إياها‬�‫وا�صفا‬ ‫�ضمري‬‫ي�صحو‬‫أن‬�‫بد‬‫"ال‬:‫أ�ضاف‬�‫و‬،‫املفاو�ضات‬‫تعطل‬ ‫ون�صرة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفل�سطين‬ ‫الق�ضية‬ ‫مل�ساندة‬ ‫أكمله‬�‫ب‬ ‫العامل‬ ."‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫اإلرسائييل‬‫االحتالل‬‫سجون‬‫يف‬‫الفلسطينيني‬‫األرسى‬‫بشؤون‬‫يعنى‬‫حديث‬‫مولود‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعار‬ ‫هو‬ ‫ذاك‬ "‫خان‬ ‫ب‬ّ‫ز‬‫حت‬ ‫"من‬ ‫عقود‬ ‫طيلة‬ ‫ّني‬‫ي‬‫الليب‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫القذايف‬ ‫به‬ ‫ّع‬‫د‬‫�ص‬ ‫أنحاء‬� ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ّر‬‫د‬‫وتن‬ ‫نكتة‬ ّ‫حمل‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫حكمه‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫ي�ستميت‬ ‫من‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫هو‬ ‫وهكذا‬ .‫العامل‬ ‫أن‬�‫من‬‫حزب‬‫أي‬‫ل‬‫فكري‬‫انتماء‬‫له‬‫من‬ ّ‫كل‬‫منع‬‫أجل‬� ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أو‬�‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫�سام‬‫من�صب‬‫أي‬�‫د‬ّ‫ل‬‫يتق‬ ‫تعاطفه‬ ‫أو‬� ‫انتمائه‬ ‫من‬ ‫أ‬�ّ‫بر‬�‫ت‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫العمومية‬ ‫مل‬ ‫عجيب‬ ‫منطق‬ ‫وهو‬ .‫ذاك‬ ‫أو‬� ‫احلزب‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ .‫وتلبي�ساته‬ ‫القذايف‬ ‫�شطحات‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫به‬ ‫ن�سمع‬ ‫ارتباط‬‫له‬‫مواطن‬‫أي‬�‫مينع‬‫الذي‬‫هذا‬‫منطق‬‫أي‬�‫ف‬ ‫كانت‬‫مهما‬‫�ساميا‬‫من�صبا‬‫د‬ّ‫ل‬‫يتق‬‫أن‬�‫من‬‫حزب‬‫أي‬�‫ب‬‫فكري‬ ‫ميكن‬‫ما‬‫كان‬‫ومهما‬،‫أدائه‬�‫م�ستوى‬‫كان‬‫ومهما‬،‫كفاءته‬ .‫التون�سية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫ي�ضيفه‬‫أن‬� ‫بورقيبة‬ ‫حكم‬ ‫بفرتة‬ ‫املمار�سة‬ ‫هذه‬ ‫تذكرنا‬ ‫كما‬ ‫والت�سميات‬ ‫املنا�صب‬ ‫كانت‬ ‫ا‬ّ‫مل‬ ‫الت�سعينات‬ ‫ومبحرقة‬ ‫اجتهد‬ ‫فقد‬ ،‫والتجمعيني‬ ‫الي�سار‬ ‫على‬ ‫حكرا‬ ‫ال�سامية‬ ‫نف�س‬ ‫�ه‬�‫ل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫يف‬ ‫النوفمربي‬ ‫النظام‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫منه‬ ‫القريب‬ ‫�ى‬�ّ‫ت‬��‫ح‬ ‫أو‬� ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫بعد‬ ،‫واليوم‬ .‫الدولة‬ ‫وم�صالح‬ ‫إدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫نعي�ش‬‫العن�صرية‬‫ومن‬‫التمييز‬‫من‬‫�سنة‬50 ‫اال�ستئ�صالية‬ ‫فالوجوه‬ ،‫نف�سه‬ ‫امل�شهد‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ت�ستميت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫ذاتها‬ ‫إ�سالمي‬� ‫انتماء‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ا�ستبعاد‬ ‫ال�سامية‬‫املنا�صب‬‫ومن‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫من‬ ‫من‬ ‫ت�ستميت‬ ‫�وم‬�‫ي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ت‬‫ذا‬ ‫�ي‬�‫ه‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�اء‬�‫غ‬��‫ل‬‫إ‬� ‫�ل‬��‫ج‬‫أ‬� ‫اجلبايل‬ ‫حكومتي‬ ‫خالل‬ ‫متت‬ ‫منها‬ ‫�ة‬�‫ص‬���‫�ا‬�‫خ‬‫و‬ ،‫�ض‬����‫ي‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫وا‬ ‫التيار‬ ‫إىل‬� ‫�ي‬�‫م‬��‫ت‬��‫ن‬��‫ت‬ ‫�ي‬��‫ت‬���‫ل‬‫ا‬ ،‫منه‬ ‫القريبة‬ ‫أو‬� ‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�ا‬�‫ع‬��‫س‬���‫وا‬ ‫�ا‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ط‬ ّ‫أن‬� ‫�ى‬�‫ت‬��‫ح‬ ‫�شرطا‬ ‫�ه‬�‫ت‬��‫ع‬��‫ض‬���‫و‬ ‫�ة‬��‫ض‬����‫�ار‬��‫ع‬���‫مل‬‫ا‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫مل�شاركتها‬ .‫إجناحه‬�‫ويف‬ ‫حكومة‬ ‫�ة‬��‫ع‬���‫ج‬‫�را‬��‫م‬ ‫�م‬�����‫غ‬‫ور‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ّ‫كل‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫من‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ،‫االنتخابي‬ ‫باال�ستحقاق‬ ‫أبرزها‬� ‫ومن‬ ،‫االنتخابات‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫بعيد‬ ‫أو‬� ‫قريب‬ ‫�زاب‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ّ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫�ن‬�‫ي‬‫�د‬�‫م‬��‫ت‬��‫ع‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�والة‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�ّ‫�ط‬�‫خ‬ ‫له‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫اجتثاث‬ ‫على‬ ‫ر‬ ّ‫ت�ص‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫واحل�سا�سيات‬ ‫حركة‬ ‫مع‬ ‫بعيد‬ ‫أو‬� ‫قريب‬ ‫من‬ ‫تعاطف‬ ‫أو‬� ‫إ�سالمي‬� ‫نف�س‬ .‫التون�سية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫ريادي‬‫موقع‬‫أي‬�‫من‬‫النه�ضة‬ ‫مبراجعة‬ ‫�ة‬�‫ب‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ط‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�م‬�ّ‫ه‬��‫ف‬��‫ت‬��‫ن‬ ‫�د‬��‫ق‬ ‫�ة‬�‫ق‬��‫ي‬��‫ق‬��‫حل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ‫ل�ضمان‬ ‫االنتخابية‬ ‫بالعملية‬ ‫�صلة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫كل‬ ‫�اء‬�‫غ‬��‫ل‬‫إ‬���‫ب‬ ‫املطالبة‬ ‫نتفهم‬ ‫�د‬�‫ق‬‫و‬ ،‫ونزاهتها‬ ‫حيادها‬ ،‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫كفاءتها‬ ‫عدم‬ ‫بالدليل‬ ‫ثبت‬ ‫التي‬ ‫الت�سميات‬ ‫إلغاء‬� ‫يف‬ ‫اال�ستماتة‬ ‫نتفهم‬ ‫أن‬� ‫ن�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫ولكننا‬ ‫لها‬ ‫عالقة‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫التعيينات‬ ‫للكفاءة‬ ‫تقييم‬ ‫أدنى‬� ‫ودون‬ ،‫بنزاهتها‬ ‫وال‬ ‫باالنتخابات‬ ّ‫أن‬�‫أ‬�‫مببد‬‫اقتداء‬‫ذلك‬‫كان‬‫إذا‬�‫إال‬�،‫املردود‬‫ويف‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ّ‫يحق‬ ‫وال‬ ‫تون�سيني‬ ‫لي�سوا‬ ‫هم‬ّ‫ف‬‫ل‬ ّ‫لف‬ ‫ومن‬ ‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫إدارية‬� ‫ؤ�س�سة‬�‫م‬ ّ‫أي‬� ‫يف‬ ‫يوجدوا‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ،‫كفاءتهم‬ ‫كانت‬ ‫ومهما‬ ،‫كانت‬ ‫�ا‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫الدولة‬ ‫يجب‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫بال�سليقة‬ ‫كفء‬ ‫غري‬ ‫هو‬ ‫نه�ضاوي‬ ‫كل‬ ّ‫أن‬� ‫باعتبار‬ ‫أو‬� ،‫م�صلحة‬ ‫أو‬� ‫إدارة‬� ّ‫كل‬ ‫عن‬ ‫ا�ستبعاده‬ ‫بح�سب‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫منطق‬ ‫وفق‬ ‫ّد‬‫د‬‫يتح‬ ‫اال�ستقاللية‬ ‫�شرط‬ ‫وال‬ ،‫ّها‬‫د‬‫�ض‬ ‫واال�صطفاف‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلركة‬ ‫املعادة‬ ‫حجم‬ .‫عداها‬‫آخر‬�‫حزب‬‫أي‬�‫إىل‬�‫منتميا‬‫كان‬‫إن‬�‫مانع‬ ‫املعار�ضني‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يعتربها‬ ‫التي‬ ‫فرن�سا‬ ‫ففي‬ ‫ال‬ ‫وللدميقراطية‬ ‫للحريات‬ ‫�زا‬�‫م‬‫ور‬ ‫�دوة‬�‫ق‬ ‫التون�سيني‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬� ‫اليوم‬ ‫�د‬�‫ح‬‫أ‬� ‫ؤ‬�‫يجر‬ ‫رئي�س‬ ‫مثل‬ ‫ح�سا�سة‬ ‫�ع‬�‫ق‬‫�وا‬�‫م‬ ‫يف‬ ‫ت�سميات‬ ‫ي�ضع‬ ‫أن‬� ‫ّة‬‫م‬‫امله‬ ‫املنا�صب‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫غريها‬ ‫أو‬� ‫املحافظ‬ ‫أو‬� ‫البلدية‬ ‫للحزب‬ ‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�ذا‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�زب‬�‫حل‬‫ا‬ ‫معار�ضي‬ ‫من‬ ّ‫يعين‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ‫ُ�ساءل‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫أمريكا‬� ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫أنهم‬� ‫يعتربون‬ ‫أنهم‬‫ل‬ ‫رة؛‬ّ‫ث‬‫ؤ‬�‫امل‬ ‫املنا�صب‬ ‫يف‬ ‫جمهوريني‬ ‫و�سيا�سي‬ ‫واجتماعي‬ ‫اقت�صادي‬ ‫برنامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫ب�صدد‬ ‫نحن‬ .‫ويتبناه‬ ‫به‬ ‫ؤمن‬�‫ي‬ ‫من‬ ‫إال‬� ‫تنفيذه‬ ‫على‬ ‫ي�سهر‬ ‫لن‬ ‫نتبناه‬ ‫�ن‬�‫ل‬‫و‬ ،‫املنطق‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دا‬�‫ن‬ ‫�ن‬�‫ل‬ ‫يف‬ ‫ولكننا‬ ،‫�ه‬�‫ت‬��‫ه‬‫�ا‬�‫ج‬‫وو‬ ‫�شرعيته‬ ‫على‬ :‫نت�ساءل‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫أنف�سنا‬‫ل‬ ‫�سن�سمح‬ ‫املقابل‬ ‫بعد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫�سي�ستمر‬ ‫متى‬ ‫إىل‬� ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬‫الكفاءات‬‫تقييم‬‫الثورة‬ ‫االنتماء‬ ‫منطق‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ‫التون�سية‬ ‫اال�ستئ�صالية‬‫العن�صرية‬‫تتوا�صل‬‫متى‬‫إىل‬�‫ال�سيا�سي؟‬ ّ‫ُعين‬‫ي‬‫أن‬�‫له‬ ّ‫يحق‬‫أوىل‬�‫درجة‬‫من‬‫مواطن‬‫بني‬‫متيز‬‫التي‬ ،‫كفاءة‬ ‫وبال‬ ‫فا�سدا‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ،‫املنا�صب‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫إدارة‬� ّ‫أي‬� ‫يف‬ ‫تعيينه‬ ‫يعترب‬ ،‫ثانية‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫ومواطن‬ .‫كفاءته‬‫كانت‬‫مهما‬‫وباء‬ ‫هو‬‫اليوم‬‫فهمه‬‫ن�ستطيع‬‫ال‬‫الذي‬‫العجيب‬‫واملنطق‬ ‫باملطالبة‬ ‫يكتفون‬ ‫التعيينات‬ ‫مبراجعة‬ ‫املطالبني‬ ّ‫أن‬� ‫الرتويكا‬ ‫حكم‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫التعيينات‬ ‫إلغاء‬�‫ب‬ ‫قايد‬ ‫الباجي‬ ‫حكومة‬ ‫تعيينات‬ ّ‫أن‬� ‫معتربين‬ ،‫فقط‬ ‫م�شمولة‬ ‫غري‬ ‫واملخلوع‬ ‫الغنو�شي‬ ‫وحممد‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫الثورة‬ ّ‫أن‬�‫يزعجهم‬‫ال‬،‫ة‬ّ‫ر‬‫بامل‬‫تزعجهم‬‫ال‬‫بل‬،‫باملراجعة‬ ‫وال‬ ،‫معها‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫�ا‬�‫حت‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫املخلوع‬ ‫إدارة‬� ‫على‬ ‫�ت‬�‫م‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫أ�سبوع‬�‫ب‬ ‫ا�ستقالتها‬ ‫قبل‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫حكومة‬ ّ‫أن‬� ‫يزعجهم‬ ‫منا�صب‬ ‫يف‬ ‫الت�سميات‬ ‫من‬ ‫بحر‬ ‫يف‬ ‫�ة‬�‫ل‬‫ّو‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫�ر‬�‫غ‬‫أ‬� ،‫الوزارات‬ ‫جميع‬ ‫�شملت‬ ‫تعيينات‬ ،‫وحكومية‬ ‫�سيادية‬ ‫والداخلية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ج‬‫�ار‬�‫خل‬‫وا‬ ‫والفالحة‬ ‫والرتبية‬ ‫�دل‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ووالة‬ ‫معتمدين‬ ‫�شملت‬ ‫كما‬ ،‫الدولة‬ ‫أمالك‬�‫و‬ ‫والتجهيز‬ 1200 ‫من‬ ‫أكرث‬� ،‫�ر‬�‫ئ‬‫دوا‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫م�صالح‬ ‫ؤ�ساء‬�‫ور‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزارة‬���‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫منها‬ % 80 ،‫�ة‬�‫ي‬��‫ق‬‫�ر‬�‫ت‬‫و‬ ‫تعيني‬ ‫الواردة‬ ‫املتاحة‬ ‫املعلومات‬ ‫ح�سب‬ ‫ال�سيادة‬ ‫ووزارات‬ ‫الرائد‬‫من‬73‫و‬72‫و‬71‫و‬70‫و‬69‫و‬68‫أعداد‬‫ل‬‫ا‬‫يف‬ ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ال�صادر‬ ‫التون�سية‬ ‫للجمهورية‬ ‫الر�سمي‬ ‫ي�ستميت‬ ‫منطق‬ ّ‫أي‬� ‫وفق‬ ‫نعلم‬ ‫وال‬ .2011 ‫�سبتمرب‬ ‫متت‬ ‫تعيينات‬ ‫مبراجعة‬ ‫املحمومة‬ ‫املطالبة‬ ‫يف‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫مطالبا‬ ‫�رى‬�‫ن‬ ‫ال‬ ‫�ين‬‫ح‬ ‫يف‬ ،‫�ا‬�‫ك‬��‫ي‬‫�ترو‬‫ل‬‫ا‬ ‫حكومتي‬ ‫�لال‬‫خ‬ ‫التون�سية‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫بها‬‫أغرقت‬�‫التي‬‫التعيينات‬‫مبراجعة‬ ‫على‬‫ت‬ّ‫مت‬‫أنها‬�‫يعلم‬‫وجميعنا‬،‫�سبقتها‬‫التي‬‫الفرتات‬‫يف‬ ‫جيدا‬ ‫ونذكر‬ ،‫إيديولوجي‬‫ل‬‫وا‬ ‫احلزبي‬ ‫الوالء‬ ‫أ�سا�س‬� ‫يف‬‫للرتبية‬‫وزيرا‬‫كان‬‫عندما‬‫البكو�ش‬‫الطيب‬‫تعيينات‬ ‫بت�سميات‬‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬‫أغرق‬�‫ا‬ّ‫مل‬ ‫ال�سب�سي‬‫عهد‬ ‫الي�ساري‬ ‫التيار‬ ‫إىل‬� ‫ـ‬ ‫جميعها‬ ‫نقل‬ ‫مل‬ ‫إن‬� ‫ـ‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ج‬ ‫تنتمي‬ ‫مربرات‬ ‫عن‬ ‫اليوم‬ ‫أحد‬� ‫يحا�سبه‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ،‫الراديكايل‬ ‫ما‬ ‫إذا‬�‫و‬ ‫وجناعتها‬ ‫�ا‬�‫ه‬‫�دوا‬�‫ج‬ ‫�دى‬�‫م‬‫و‬ ‫الت�سميات‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫االنتماء‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫أم‬� ‫الكفاءة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫فيها‬ ‫راعى‬ ‫قد‬ ‫كان‬ .‫احلزبي‬ ‫الناصر‬ ‫فائزة‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ...‫التلفزية‬ ‫البالتوات‬ ‫أحد‬� ‫يف‬ ...‫اجلال�صي‬ ‫توفيق‬ ‫ال�سيد‬ ‫واالت�صال‬ ‫�سيختارهم‬ ‫أو‬� ‫اختارهم‬ ‫الذين‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫كفاءة‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫يعتمد‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫ي�شرف‬ ‫أنه‬� ‫ومبا‬ ...‫تخ�صه‬ ‫التي‬ ‫القطاعات‬ ‫ت�سيري‬ ‫على‬ ‫مل�ساعدته‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫�سام‬ ‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬ ‫يعني‬ ‫أن‬� ‫املعقول‬ ‫فمن‬ ‫�ة‬��‫ي‬‫وزار‬ ‫حقائب‬ ‫ثالثة‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫فقام‬ ...‫القطاع‬ ‫وت�سيري‬ ‫التن�سيق‬ ‫بدور‬ ‫ليقوم‬ ‫حقيبة‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫أوال‬� ‫ؤوال‬�‫س‬�‫م‬ ‫ال�سعداوي‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫بتعيني‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هو‬ ‫ال�سعداوى‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫إن‬� ...‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫رقابة‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫علي‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫نظام‬ ‫عهد‬ ‫يف‬ ‫�ن‬�‫م‬‫�ز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫بها‬ ‫�س‬��‫أ‬���‫ب‬ ‫ال‬ ‫حلقبة‬ ‫فنيا‬ ‫ح�سب‬ ...‫ال�شبكة‬ ‫عرب‬ ‫التون�سيني‬ ‫على‬ ‫والتج�س�س‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫إنرتنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيد‬ ‫واجلامعي‬ ‫املهند�س‬ ‫ألوا‬�‫س‬�‫ا‬ ...‫ال�صادقني‬ ‫الوطنيني‬ ‫�شهادات‬ 2001‫�سنة‬‫يف‬‫إنرتنت‬‫ل‬‫ل‬‫التون�سية‬‫الوكالة‬‫انتدبته‬‫الذي‬‫الرقيق‬‫منري‬ ‫وامل�صادرة‬ ‫املراقبة‬ ‫ّات‬‫ي‬‫بعمل‬ ‫للقيام‬ ‫خ�صي�صا‬ ‫تكوينه‬ ‫مت‬ ‫فريق‬ ‫�ضمن‬ ‫هذا‬ ‫عمل‬ ‫مقر‬ ‫أن‬� ‫و‬ ...‫االلكرتونية‬ ‫الر�سائل‬ ‫واخرتاق‬ ‫املواقع‬ ‫وحجب‬ ‫مالزم‬ ‫برتبة‬ ‫أمن‬� ‫رجل‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫الداخلية‬ ‫�سيكونبوزارة‬ ‫الفريق‬ ‫الوكالة‬ ‫مكاتب‬ ‫يف‬ ‫أ�شهر‬� ‫ثمانية‬ ‫ملدة‬ ‫تهمي�شه‬ ‫مت‬ ‫رف�ض‬ ‫وعندما‬ ...‫آنذاك‬� ‫املهنية‬ ‫ترقياته‬ ‫جتميد‬ ‫مت‬ ‫كما‬ ...‫�صفاق�س‬ ‫جامعة‬ ‫إىل‬� ‫غادرها‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫امل�شرف‬ ‫ال�سعداوي‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫أما‬�...‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫ملدة‬ ‫انتداب‬ ‫على‬ ‫�شخ�صيا‬ ‫أ�شرف‬� ‫الذي‬ ‫فهو‬ ‫حاليا‬ ‫واالت�صال‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫الذي‬‫وهو‬...‫بالوكالة‬‫فنيا‬‫مديرا‬‫كان‬‫أن‬�‫مند‬‫ترقيتهم‬‫و‬‫تكوينهم‬‫و‬‫فرق‬ ‫حمدودة‬ ّ‫داخلي‬ ‫ربط‬ ‫�شبكة‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫االنرتنت‬ ‫حتويل‬ ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫بحكم‬‫التون�سيني‬‫على‬‫للتج�س�س‬‫البالد‬‫م�ستوى‬‫على‬‫ّة‬‫د‬‫ممت‬”‫“انرتانت‬ ‫الذي‬‫وهو‬...‫�سنة‬‫ع�شرة‬‫اخلم�سة‬‫تفوق‬‫ملدة‬‫الفنية‬‫أمور‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫إ�شرافه‬� ‫خطوط‬ ‫جميع‬ ‫وعلى‬ ‫�شاملة‬ ‫إنرتنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫جعل‬ ‫خمططا‬ ‫و�ضع‬ ‫بتعيينه‬ ‫أه‬�‫كاف‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ‫علي‬ ‫بن‬ ‫من‬ ‫فكان‬ ...‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وم�ساراتها‬ ‫ال�شبكة‬ ...2008 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫إنرتنت‬‫ل‬‫ل‬ ‫التون�سية‬ ‫الوكالة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫�سيادة‬ ‫يا‬ ‫تتحدثون‬ ‫كفاءة‬ ‫أي‬� ‫فعن‬ ...2011 ‫فيفري‬ ‫إىل‬� ‫تقلدها‬ ‫مهمة‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫كمدير‬ ‫أو‬� ‫الوكالة‬ ‫يف‬ ‫فني‬ ‫كمدير‬ ‫عهده‬ ‫يف‬ ...‫الوزير؟؟؟‬ ‫و�سجنه‬ ‫اليحياوي‬ ‫زهري‬ ‫والنا�شط‬ ‫�دون‬�‫مل‬‫ا‬ ‫إيقاف‬�‫ب‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫نظام‬ ‫قام‬ ‫الطالبة‬ ‫و�سجن‬ ...2005 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫تويف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫ومالحقته‬ ‫�سنتني‬ ‫ملدة‬ ‫كتابة‬ ‫بتعلة‬ ‫�سنة‬ 22 ‫�ذاك‬�‫ن‬‫آ‬� ‫وعمرها‬ 2009 ‫�سنة‬ ‫يف‬ ‫الزواغي‬ ‫مرمي‬ ...‫ونظامه‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫اال�ستبدادي‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬ ‫خمالفة‬ ‫إنرتنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مقاالت‬ ‫و�سجن‬ ...‫�اوي‬�‫ف‬‫�ر‬�‫ع‬ ‫خديجة‬ ‫اجلامعية‬ ‫�اذة‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫النا�شطة‬ ‫و�سجن‬ ‫على‬ ‫املعار�ضة‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫مواقع‬ ‫حجب‬ ‫و‬ ...‫جرجي�س‬ ‫�شباب‬ ‫وتعذيب‬ ‫واملنتدى‬ ‫التقدمي‬ ‫الدميقراطي‬ ‫واحلزب‬ ‫التون�سي‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫غرار‬ ‫االلكرتونية‬ ‫الر�سائل‬ ‫وقر�صنة‬ ...‫�ات‬��‫ي‬‫�ر‬��‫حل‬‫وا‬ ‫للعمل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫يف‬ ‫�ارج‬�‫خل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫النا�شطني‬ ‫أن‬� ‫حتى‬ ...‫�ارج‬���‫خل‬‫وا‬ ‫بالداخل‬ ‫للمعار�ضني‬ ‫املحتوى‬ ‫خمتلفة‬ ‫إلكرتونية‬� ‫ر�سائل‬ ‫ي�ستقبلون‬ ‫أ�صبحوا‬� 2010 ‫�سنة‬ ‫القر�صنة‬ ‫وا�سطة‬ ‫وذلكب‬ ...‫تون�س‬ ‫خارج‬ ‫أو‬� ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ت�سلمها‬ ‫ح�سب‬ ‫مديرا‬ ‫وهو‬ ‫ال�سعداوي‬ ‫كمال‬ ‫زرعها‬ ‫التي‬ "Fishing" ‫با�سم‬ ‫املعروفة‬ ‫�سيادة‬ ‫يا‬ ‫تتحدثون‬ ‫كفاءة‬ ‫أي‬� ‫فعن‬ ...‫�ذاك‬��‫ن‬‫آ‬� ‫الوكالة‬ ‫�س‬��‫أ‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫عاما‬ ‫إمنا‬�‫و‬ ...‫العلمية‬ ‫ال�شهائد‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫تقت�صر‬ ‫ال‬ ‫الكفاءة‬ ‫إن‬� ...‫الوزير؟؟؟‬ ‫ت�سيري‬ ‫على‬ ‫واملقدرة‬ ‫والنزاهة‬ ‫الوطنية‬ ‫�صفات‬ ‫ت�صطحبها‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫يف‬ ‫للم�ساهمة‬ ‫ؤولني‬�‫س‬�‫امل‬ ‫ؤالء‬���‫ه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫ل‬ّ‫يعو‬ ‫فهل‬ ...‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫�شبكة‬ ‫على‬ ‫احلريات‬ ‫�ضمان‬ ‫أو‬� ...‫؟‬ ‫و�شفافة‬ ‫نزيهة‬ ‫انتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫أو‬� ...‫؟‬ ‫ال�شبكة‬ ‫على‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫البيانات‬ ‫�سالمة‬ ‫على‬ ‫وال�سهر‬ ‫إنرتنت‬‫ل‬‫ا‬ ‫نعم‬ ...‫؟‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفة‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫بقطاع‬ ‫النهو�ض‬ ‫ال�سوء‬ ‫بهذا‬ ‫لي�س‬ ‫ولكن‬ ‫إليها‬� ‫ترتاحون‬ ‫بتعيينات‬ ‫للقيام‬ ‫الوزير‬ ‫�سيدي‬ ...‫إبان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫أي‬�‫الر‬ ‫أوايف‬�‫و‬ ‫أوافيكم‬� ‫و�سوف‬ ...‫اخلطورة‬ ‫وبهذه‬ ...‫التعيني‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫وخطورة‬ ‫�سوءا‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫بها‬ ‫قمتم‬ ‫أخرى‬� ‫بتعيينات‬ ...‫العاقبة‬‫يح�سن‬‫والله‬‫تفهمكم‬‫على‬‫ف�شكرا‬ ‫ميالد‬ ‫المجبد‬ ‫عبد‬ ‫لإلعالمية‬ ‫الوطني‬ ‫المركز‬ ‫من‬ ‫متقاعد‬ ‫والبحث‬‫العايل‬‫التعليم‬‫وزير‬‫إىل‬‫مفتوحة‬‫رسالة‬ ‫واالتصال‬‫املعلومات‬‫وتكنولوجيا‬‫العلمي‬
  • 7.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬122014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬13 ‫وطنية‬ ‫وطنية‬ "‫يلزمنا‬‫ال‬‫العاملة‬‫النقابة‬‫"قرار‬‫العدلية‬‫أعوان‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫إ�ضراب‬� ‫يف‬ ‫قف�صة‬ ‫حماكم‬ ‫بكل‬ ‫العدلية‬ ‫أعوان‬� ‫دخل‬ ‫العدلية‬‫أعوان‬‫ل‬‫العامة‬‫النقابة‬‫إعالن‬�‫رغم‬،‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫يوم‬‫إىل‬�‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬ ‫مت‬ ‫مبقت�ضاه‬ ‫إ�شراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سلطة‬ ‫مع‬ ‫اتفاق‬ ‫إىل‬� ‫تو�صلت‬ ‫أنها‬� ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 18 ‫يوم‬ .‫إ�ضراب‬‫ل‬‫ا‬‫إلغاء‬� ‫أعوان‬� ‫اتخذه‬ ‫قرار‬ ‫إ�ضراب‬‫ل‬‫وا‬ ،‫العامة‬ ‫النقابة‬ ‫أبرمته‬� ‫الذي‬ ‫االتفاق‬ ‫ف�ض‬ُ‫ر‬ ‫بقطاع‬‫العمالية‬‫القواعد‬‫كل‬‫خالله‬‫أجمعت‬�‫االثنني‬‫م�ساء‬‫انعقد‬‫اجتماع‬‫إثر‬�‫العدلية‬ .‫أع�ضاءها‬�‫إال‬�‫يلزم‬‫ال‬ ‫قرارا‬‫واعتباره‬‫العامة‬‫النقابة‬‫قرار‬‫رف�ض‬‫على‬‫العدلية‬ ‫عن‬ ّ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫مبنحة‬ ‫بقف�صة‬ ‫العدلية‬ ‫أعوان‬� ‫ويطالب‬ ،‫أ�سا�سي‬� ‫وقانون‬ ،‫001دينار‬ ‫عن‬ ّ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومنحة‬ ،‫دينار‬ 250 ‫ال‬ ‫كلها‬ ‫املطالب‬ ‫هذه‬ ،‫احلظائر‬ ‫وعملة‬ ‫�وان‬�‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫املهنية‬ ‫الو�ضعية‬ ‫وت�سوية‬ .‫عنها‬‫تراجع‬ ‫واملعلومات‬‫للمطالعة‬‫الوطنية‬‫األيام‬‫انطالق‬ ‫املطالعة‬ ‫ف�ضاء‬ ‫"بعث‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫تكوينية‬ ‫دورة‬ ‫الثالثاء‬ ‫�صبيحة‬ ‫انطلقت‬ ،‫بالق�صر‬ ‫واملحيط‬ ‫الواحة‬ ‫و�صيانة‬ ‫حماية‬ ‫جمعية‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ "‫الثقايف‬ ‫والرتفيه‬ ‫مبنا�سبة‬ ،‫بقف�صة‬ ‫العمومية‬ ‫باملكتبة‬ ‫اجلاري‬ ‫أفريل‬� 24‫و‬ 23‫و‬ 22 ‫أيام‬� ‫وذلك‬ .‫الغربي‬‫باجلنوب‬‫واملعلومات‬‫للمطالعة‬‫الوطنية‬‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،‫اجلهة‬ ‫معتمديات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫منوذجية‬ ‫مكتبات‬ ‫ببعث‬ ‫�ستكلل‬ ‫�دورة‬�‫ل‬‫ا‬ .‫الوالية‬‫مدن‬‫باقي‬‫على‬‫تعميمها‬‫انتظار‬ ‫التجارية‬‫املحالت‬‫من‬‫النبايت‬‫الزيت‬‫مادة‬‫فقدان‬ ‫النباتي‬ ‫الزيت‬ ‫�ادة‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫والرديف‬ ‫العرائ�س‬ ‫أم‬� ‫مدينتي‬ ‫�ايل‬�‫ه‬‫أ‬� ‫من‬ ‫عدد‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫�شركات‬ ‫أن‬� ‫حلرفائها‬ ‫أكدت‬� ‫بالتف�صيل‬ ‫الغذائية‬ ‫املواد‬ ‫بيع‬ ‫حمالت‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫مفقودة‬ .‫احليوية‬‫املادة‬‫بهذه‬‫تزويدهم‬‫ترف�ض‬‫باجلملة‬‫البيع‬ ‫املراقبة‬ ‫أن‬� "‫"الفجر‬ ‫ـ‬‫ل‬ ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬� ‫باجلملة‬ ‫غذائية‬ ‫�واد‬�‫م‬ ‫بيع‬ ‫�شركة‬ ‫�صاحب‬ ‫ي�ستظهرون‬ ‫الذين‬ ‫املحالت‬ ‫أ�صحاب‬‫ل‬ ‫الزيت‬ ‫مادة‬ ‫بيع‬ ‫عليهم‬ ‫تفر�ض‬ ‫االقت�صادية‬ ‫يف‬ ‫توظيفهم‬ ‫ق�صد‬ ‫بغلقها‬ ‫أغلبهم‬� ‫قام‬ ‫الذين‬ ‫التجار‬ ‫يرف�ضه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ "‫"الباتيندة‬ ‫ـ‬‫ب‬ .‫البيئة‬‫أو‬�‫احلظائر‬ ‫رداوي‬ ‫الهادي‬ ‫العام‬‫الطريق‬‫غلق‬‫على‬‫أوتيك‬�‫ب‬‫املنار‬‫حي‬‫�سكان‬‫من‬‫عدد‬‫أقدم‬� ‫مبنطقة‬7‫رقم‬‫الوطنية‬‫الطريق‬‫وحتديدا‬،‫إليه‬�‫و‬‫حيهم‬‫من‬‫ؤدية‬�‫امل‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫باملنطقة‬‫ال�سري‬‫حركة‬‫تعطيل‬‫يف‬‫ّبني‬‫ب‬‫مت�س‬"‫الرباح‬‫"دورة‬ ‫بالتنمية‬ ‫مطالبني‬ ‫الطريق‬ ‫غلق‬ ‫على‬ ‫احلي‬ ‫أهايل‬� ‫أقدم‬�‫و‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫البنية‬‫ناحية‬‫من‬‫ّهم‬‫ي‬‫ح‬‫لتهيئة‬‫آين‬‫ل‬‫وا‬‫العاجل‬‫والتدخل‬ ‫من‬‫جدية‬‫بكل‬‫أمر‬‫ل‬‫ا‬‫بادئ‬‫معهم‬‫التحاور‬‫مت‬‫وقد‬،‫احليوية‬‫واملرافق‬ ‫وممثل‬ ‫املحلية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ت�ضم‬ ‫امل�ستوى‬ ‫رفيعة‬ ‫جهوية‬ ‫جلنة‬ ‫قبل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إ�سكان‬‫ل‬‫وا‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ‫ببنزرت‬ ‫اجلهوي‬ ‫املجل�س‬ ‫متحورت‬ ‫التي‬ ‫ؤالتهم‬�‫ت�سا‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ملطالبهم‬ ‫اال�ستماع‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫ومت‬ ،‫وتعهده‬ ‫احلي‬ ‫تهيئة‬ ‫أ�شغال‬� ‫إجناز‬� ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫يف‬ ‫إدراج‬� ‫م�شروع‬ ‫اقرتحت‬ ‫قد‬ ‫واملحلية‬ ‫اجلهوية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫أن‬� ‫لهم‬ ،‫العمراين‬ ‫والتهذيب‬ ‫التجديد‬ ‫وكالة‬ ‫تدخالت‬ ‫برامج‬ ‫�ضمن‬ ‫احلي‬ ‫للوكالة‬‫القادمة‬‫التنموية‬‫املخططات‬‫يف‬‫إدراجه‬�‫�سيقع‬‫أنه‬�‫أكيد‬‫ل‬‫وا‬ .‫الدولة‬‫برامج‬‫من‬‫غريها‬‫أو‬� ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أعوان‬�‫ر�شق‬‫على‬‫أقدموا‬�‫قد‬‫املحتجني‬‫من‬‫عددا‬‫أن‬�‫يذكر‬ ‫على‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أجرب‬� ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االحتجاجية‬ ‫الوقفة‬ ‫خالل‬ ‫باحلجارة‬ ‫فتح‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫إ‬�‫و‬ ‫املحتجني‬ ‫وتفريق‬ ‫للدموع‬ ‫امل�سيل‬ ‫الغاز‬ ‫ا�ستعمال‬ ،‫املنطقة‬‫كامل‬‫يف‬‫طبيعيتها‬‫إىل‬�‫احلياة‬‫وعودة‬،‫جديد‬‫من‬‫الطريق‬ .‫امل�صدر‬‫نف�س‬‫وفق‬ ‫الجبار‬ ‫طارق‬ ‫يقطعون‬‫بأوتيك‬‫املنار‬‫حي‬‫أهايل‬ ‫بالتنمية‬‫مطالبني‬‫الطريق‬ :‫قفصة‬ ‫أخبار‬ ‫املنتجون‬ ‫يعي�شها‬ ‫�ة‬��‫م‬‫أز‬� ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬��‫ف‬‫و‬ ‫ب�سبب‬ ‫�ا‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫ح‬ ‫والبي�ض‬ ‫البي�ضاء‬ ‫اللحوم‬ ‫يف‬ ‫اال�سترياد‬ ‫�ازات‬�‫ي‬��‫ت‬��‫م‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫املهني‬ ‫املجمع‬ ‫ي�سندها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ .‫الدواجن‬‫ملربي‬‫امل�شرتك‬ ‫أ�سند‬� ‫املجمع‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫تبني‬ ‫اذ‬ ‫كميات‬‫ال�سترياد‬‫جبائيا‬‫امتيازا‬ ‫بعنوان‬ ‫املفارخ‬ ‫لبع�ض‬ ‫مهولة‬ ‫قطيع‬ ‫�ة‬�‫ب‬‫�ا‬�‫ص‬���‫إ‬� ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ض‬����‫ي‬‫�و‬�‫ع‬��‫ت‬ ‫تتجاوز‬ ‫والتي‬ ‫الدجاج‬ ‫أمهات‬� ‫أربع‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫بي�ضة‬ 2153520 ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�شهر‬� ‫عليها‬ ‫املتفق‬ ‫التعديلية‬ ‫الكميات‬ .‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدهور‬‫اىل‬‫أدى‬�‫مما‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫بوفرة‬‫ال�سوق‬‫إرباك‬�‫يف‬‫ت�سبب‬‫ما‬‫وهو‬‫بي�ضة‬1540080‫ـ‬‫ب‬‫واملقدرة‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫الربجمة‬ ‫جلنة‬ ‫على‬ ‫امللفات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫عر�ض‬ ‫عدم‬ ‫الدواجن‬ ‫ملربي‬ ‫الوطنية‬ ‫اجلامعة‬ ‫وا�ستنكرت‬ ‫لتعديل‬‫ال�سياحي‬‫للمو�سم‬‫وخزنه‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫فائ�ض‬‫لرفع‬‫العاجل‬‫بالتدخل‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬‫من‬‫أكرث‬�‫يف‬‫طالبت‬‫اجلامعة‬ ‫كانت‬‫أن‬�‫بعد‬‫الفالحي‬ .‫مليم‬2500‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫كلفة‬‫جتاوزت‬‫حني‬‫يف‬‫مليم‬2100‫بلغت‬‫التي‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫أ�سعار‬� ‫ل�ضمان‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫ال�ضوابط‬ ‫إعداد‬� ‫دون‬ ‫احل�ص�ص‬ ‫لنظام‬ ‫الفجئي‬ ‫للتحرير‬ ‫ال�سلبية‬ ‫النتائج‬ ‫بروز‬ ‫بداية‬ ‫يعترب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ .‫القطاع‬‫يف‬‫املتدخلني‬‫كل‬‫م�صالح‬‫على‬‫املحافظة‬ ‫السترياد‬‫املسندة‬‫االمتيازات‬ ‫السوق‬‫تربك‬‫والدجاج‬‫البيض‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العاد‬‫ة‬ّ‫م‬‫العا‬‫للجلسة‬‫استدعاء‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العاد‬‫ّة‬‫م‬‫العا‬‫اجلل�سة‬‫حل�ضور‬‫امل�ساهمني‬‫ال�سادة‬2014‫أفريل‬�15‫بتاريخ‬‫املنعقد‬‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬‫جمل�س‬‫يدعو‬ ‫للتداول‬‫وذلك‬‫االجتماعي‬‫ها‬ّ‫ر‬‫مبق‬‫�صباحا‬‫العا�شرة‬‫ال�ساعة‬‫على‬2014‫�اي‬��‫م‬20‫الثالثاء‬‫يوم‬‫�ستنعقد‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬ :‫التايل‬‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬‫جدول‬‫يف‬ .2013 ‫لسنة‬ ‫ة‬ّ‫املالي‬ ‫والقائامت‬ ‫الرشكة‬ ‫نشاط‬ ‫تقرير‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ - ‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫فهم‬ ّ‫ترص‬ ‫ع��ن‬ ‫اإلدارة‬ ‫جملس‬ ‫أعضاء‬ ‫��ة‬ ّ‫ذم‬ ‫وإبراء‬ ‫احلس��ابات‬ ‫مراقب‬ ‫تقرير‬ ‫ت�لاوة‬ - .2013 ‫لسنة‬ .‫اإلدارة‬ ‫جملس‬ ‫أعضاء‬ ‫ثالثة‬ ‫تعويض‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ - .2016 - 2015 - 2014 ‫الثالث‬ ‫للسنوات‬ ‫حسابات‬ ‫مراقب‬ ‫وتعيني‬ ‫اإلدارة‬ ‫جملس‬ ‫أعضاء‬ ‫تسمية‬ - .‫احلضور‬ ‫منحة‬ ‫قيمة‬ ‫حتديد‬ - .‫النتيجة‬ ‫ختصيص‬ - ‫اإلدارة‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫بثوري‬ ‫المحسن‬ ‫بالقصرين‬ ‫والتكنولوجي‬ ‫الصناعي‬ ‫ب‬ ّ‫المرك‬ ‫شركة‬ ‫تونيس‬ ‫دينار‬ 7000000،000 ‫ماهلا‬ ‫رأس‬ ‫االسم‬ ‫ة‬ّ‫خفي‬ ‫رشكة‬ ‫القرصين‬ 1200 )‫الثاين‬ ‫(الطابق‬ ‫األمان‬ ‫عامرة‬ ،‫بورقيبة‬ ‫احلبيب‬ ‫شارع‬ : ‫االجتامعي‬ ّ‫املقر‬ 1203320Y/A/M/000 : ‫اجلبائي‬ ‫ف‬ ّ‫املعر‬ B13106822011 : ‫جتاري‬ ّ‫سجل‬ ِ‫ي‬‫ل‬ ُ‫خ‬ْ‫اد‬ َ‫ف‬ ً‫ة‬َّ‫ي‬ ِ‫ض‬ ْ‫ر‬ َ‫م‬ ً‫ة‬َ‫ي‬ ِ‫اض‬ َ‫ر‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬ َ‫ر‬ َ‫إِلى‬ ‫ي‬ِ‫ع‬ ِ‫ج‬ْ‫ار‬ ُ‫َّة‬‫ن‬ِ‫ئ‬ َ‫م‬ ْ‫ط‬ُْ‫لم‬‫ا‬ ُ‫س‬ ْ‫َّف‬‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬ َ‫ُه‬‫ت‬َّ‫ي‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ي‬" " ‫ي‬ِ‫ت‬َّ‫ن‬ َ‫ج‬ ِ‫ي‬‫ل‬ ُ‫خ‬ْ‫اد‬ َ‫و‬ ‫ي‬ِ‫اد‬َ‫ب‬ ِ‫ع‬ ِ‫ي‬‫ف‬ ‫بوزيد‬ ‫عامر‬ ‫املناضل‬ ‫األخ‬ ‫وفاة‬ ‫نبأ‬ ‫تلقينا‬ ، ‫حمتسبة‬ ‫صابرة‬ ‫بقلوب‬ ‫علوان‬ ‫بسيدي‬ ‫النهضة‬ ‫حلركة‬ ‫املحيل‬ ‫املكتب‬ ‫عضو‬ ‫واخوانه‬‫الفقيد‬‫عائلة‬‫إىل‬‫التعازي‬ ّ‫بأحر‬‫نتقدم‬‫األليمة‬‫املناسبة‬‫وهبذه‬ ‫وأن‬ ‫جنانه‬ ‫فراديس‬ ‫يسكنه‬ ‫وأن‬ ‫رمحته‬ ‫بواسع‬ ‫ده‬ ّ‫يتغم‬ ‫أن‬ ‫اهلل‬ ‫داعني‬ .‫والسلوان‬ ‫الصرب‬ ‫مجيل‬ ‫وذويه‬ ‫وأهله‬ ‫يرزقنا‬ ‫راجعون‬ ‫اليه‬ ‫وانا‬ ‫هلل‬ ‫انا‬ ‫قطاع‬ ‫الدواجن‬ ‫أ�ستاذ‬‫ل‬‫ا‬ – ‫ا�سبوزيتو‬ ‫�ون‬�‫ج‬ ‫الربوفي�سور‬ ‫أمريكي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ر‬ّ‫ك‬‫املف‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬� ‫ؤ�س�س‬�‫امل‬ ‫واملدير‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والدرا�سات‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫يف‬ ‫اجلامعي‬ ‫بجامعة‬ ‫امل�سيحي‬ ‫امل�سلم‬ ‫للتفاهم‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫ط‬ ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ل‬‫�و‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ر‬‫ي‬��‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ز‬�‫ك‬‫�ر‬�‫مل‬ ”‫ّﺔ‬‫ﺍﻟﻌﺭﺑﻳ‬‫ﺟﺭﻳﺩﺓ”ﻣ�ﺻﺭ‬‫ﺑﻪ‬‫ﺧ�ﺹ‬‫ﺣﻭﺍﺭ‬ ‫يف‬-‫وا�شنطن‬‫يف‬‫جورجتاون‬ ‫�ﺳﺑﻳﻝ‬ ‫ﻲﻓ‬ ‫ﺍﻟﺗ�ﺿﺣﻳﺔ‬ ‫ﻣﻥ‬ ‫ﺍ�ﻷﻛﺑﺭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺩﺭ‬ ‫ﻗﺩﻣﺕ‬ ‫ﺍﻟﺗﻭﻧ�ﺳﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻧﻬ�ﺿﺔ‬ ‫ﺣﺭﻛﺔ‬ ‫�ﺃﻥ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﺍﻟﻧﻬ�ﺿﺔ‬ ‫ﺣﺭﻛﺔ‬ ‫�ﺃﻥ‬ ‫ﺍ�ﻷﻣﺭﻳﻛﻲ‬ ‫ﺍﻟﻣﻔﻛﺭ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ‬ .‫ﺍﻟﺗﻭﻧ�ﺳﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺛﻭﺭﺓ‬ ‫ﺍﻧﺟﺎﺡ‬ ‫ﻣﺗ�ﺳﺎﺋﻼ‬ ,‫ﺍﻻﻧﺗﻘﺎﻲﻟ‬ ‫ﺍﻟﻣ�ﺳﺎﺭ‬ ‫ﺍﻧﺟﺎﺡ‬ ‫�ﺃﺟﻝ‬ ‫ﻣﻥ‬ ‫ﺍﻟﺣﻛﻡ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺗﻧﺎﺯﻝ‬ ‫ﺍﺧﺗﺎﺭﺕ‬ ‫�ﺳﺗﻘﺑﻝ‬ ‫ﻫﻝ‬ ‫�ﺃﺧﺭﻯ‬ ‫ﻣﺭﺓ‬ ‫ﺑﺎﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻧﻬ�ﺿﺔ‬ ‫ﻓﻭﺯ‬ ‫�ﺻﻭﺭﺓ‬ ‫ﻲﻓ‬ ‫ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍﻰﻟ‬ ‫ﺍﻟﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ؟‬‫ﺗﻛﺭﻳ�ﺱ‬‫�ﺃﺟﻝ‬‫ﻣﻥ‬ ‫ﺑﺎﻟﻧﺗﺎﺋﺞ‬‫ﺍﻟﻣﻌﺎﺭ�ﺿﺔ‬ ‫جناح‬ ‫�سبيل‬ ‫يف‬ ‫الت�ضحية‬ ‫من‬ ‫�بر‬‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫القدر‬ ‫قدمت‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫التون�سية‬‫الثورة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫وتطو‬‫أمال‬�‫متثل‬‫تزال‬‫ما‬‫التي‬‫الوحيدة‬‫الدولة‬‫هي‬‫تون�س‬‫بالفعل‬ ‫أمرين‬� ‫ي�شهد‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫وامل�سار‬ ،‫تون�س‬ ‫هي‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إيجاب‬� :‫اثنني‬ ‫لي�س‬ ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أي‬� ‫ّني‬‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدرة‬ ‫هو‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ - 1 ‫مع‬ ‫وحتالف‬ ‫آلف‬�‫ت‬ ‫حكومة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫الفوز‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫الرتويكا‬ ‫جتربة‬ ‫بعد‬ ‫امل�سار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ ‫للم�ضي‬ ‫وا�ستعدادها‬ ‫آخرين‬� .‫ل‬ّ‫ت‬‫والتك‬‫ؤمتر‬�‫امل‬‫مع‬ ‫وال�سلطة‬ ‫باحلكومة‬ ‫للت�ضحية‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫اثبتت‬ ‫ا‬ ً‫أي�ض‬�‫و‬ - 2 .‫توافقي‬ ‫د�ستور‬ ‫على‬ ‫واحل�صول‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫اجناح‬ ‫مقابل‬ ‫االنتقال‬ ‫جتربة‬ ‫�اح‬��‫جن‬‫إ‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫فعل‬ ‫إمكانيات‬� ‫�ر‬�ّ‫ف‬‫�و‬�ُ‫ي‬ ‫إيجابي‬� ‫�ر‬�‫م‬‫أ‬� ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫تون�س‬‫يف‬‫الدميقراطي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بينما‬ ‫دميقراطية‬ ‫حقيقية‬ ‫ثورة‬ ‫حيال‬ ‫ل�سنا‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫حقيقية‬‫ثورة‬‫اجناح‬‫إمكانية‬�‫أمام‬�‫نحن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ويقول‬ ‫البلدين‬ ‫جتربة‬ ‫بني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جوهر‬ ‫فوارق‬ ‫هناك‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫دميقراطية‬ ‫حقيقية‬ ‫ثورة‬ ‫حيال‬ ‫ل�سنا‬ ‫نا‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫وا�ضح‬ ‫م�صر‬ ‫“يف‬ :‫ال�صدد‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫حقيقية‬ ‫�ورة‬�‫ث‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫ا‬ ‫إمكانية‬� ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫نحن‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫بينما‬ ‫هذه‬ ‫حتقيق‬ ‫أمام‬� ‫حقيقية‬ ‫�صعوبات‬ ‫هناك‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫ولكن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يف‬ ‫تفز‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ستتمكن‬ ‫هل‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤال‬�‫س‬�‫وال‬ ،‫الثورة‬ ‫منها‬ ‫أ�سا�سا‬�‫و‬ ‫فازت‬ ‫التي‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫التن�سيق‬ ‫من‬ ‫ال�سابقة‬ ‫االنتخابات‬ .‫النه�ضة؟‬‫حركة‬ ‫الدميقراطية‬‫ؤ�س�سات‬�‫م‬‫بناء‬‫يف‬‫مهمة‬‫جناحات‬‫تون�س‬‫يف‬‫أرى‬�‫أنا‬�‫و‬ ‫املعار�ضة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫هل‬ :‫ؤال‬�‫س‬�‫ال‬ ‫يبقى‬ ‫ولكن‬ ،‫مثال‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ويف‬ ‫املعار�ضة‬ ‫إىل‬� ‫والتحول‬ ‫نتائجها‬ ‫وقبول‬ ‫االنتخابات‬ ‫خو�ض‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫�روري‬�‫ض‬��� ‫�ر‬��‫م‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫�ادئ‬�‫ب‬��‫م‬‫و‬ ‫لقيم‬ ‫الوفية‬ .‫الدميقراطيات‬ ‫وهم‬ ‫ليبرياليني‬ ‫غري‬ ‫علمانيون‬ ‫يوجد‬ ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬‫�ضد‬ ‫يكون‬‫ًا‬‫ي‬‫دميقراط‬‫ًا‬‫م‬‫نظا‬‫يتقبلون‬‫الذين‬‫هم‬‫الليبرياليون‬‫العلمانيون‬ ‫لكل‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دم‬�‫ع‬ ‫أو‬� ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ق‬�‫حل‬‫وا‬ ‫امل�ساواة‬ ‫ي�شرح‬ ‫�شامال‬ ‫م�ساحة‬ ‫هناك‬ ‫وحيث‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫الدين‬ ‫ف�صل‬ ‫عن‬ ‫للتكلم‬ ‫م�ساحة‬ ‫واحد‬ ‫أن‬� ‫نرى‬ ،‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ .‫متدينني‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬� ‫يريدون‬ ‫للذين‬ ‫إيجابية‬� ‫وهم‬ ‫ليبرياليني‬ ‫غري‬ ‫علمانيون‬ ‫يوجد‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫وم�صر‬ ‫تون�س‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫فئات‬ ‫أو‬� ‫جمموعات‬ ‫إق�صاء‬� ‫يريدون‬ ‫علمانيون‬ ‫هناك‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫�ضد‬ ‫والتي‬‫العلمانية‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫حكم‬‫فرتة‬‫يف‬‫تركيا‬‫يف‬‫أيناه‬�‫ر‬‫ما‬‫وهذا‬‫معينة‬ ‫إ�شكالية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫�شهدنا‬ ‫لقد‬ ،‫للدين‬ ‫معاديا‬ ‫فيها‬ ‫العلمانية‬ ‫مفهوم‬ ‫يكون‬ .‫م�صر‬‫يف‬‫حاليا‬‫ن�شهدها‬‫نحن‬‫وها‬‫تون�س‬‫يف‬‫املرات‬‫عديد‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ‫املخلوع‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫ي�شبه‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫املخابراتية‬‫بالعقلية‬‫يتعلق‬‫فيما‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫ال�سي�سي‬ ‫امل�شري‬ ‫�وز‬�‫ف‬ ‫هو‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫�سيحدث‬ ‫ما‬ ‫�سيحرتم‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫دميقراط‬ ‫ًا‬‫م‬‫نظا‬ ‫�سيقيم‬ ‫�ه‬�ّ‫ن‬‫أ‬� ‫نتوقع‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫القادمة‬ ‫وخا�صة‬ ‫امل�صريني‬ ‫لكل‬ ‫التنظيم‬ ‫�ق‬�‫ح‬‫و‬ ‫�ان‬�‫س‬�����‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وق‬�‫ق‬��‫ح‬‫و‬ ‫�ات‬�‫ي‬‫�ر‬�‫حل‬‫ا‬ .‫امل�سلمني‬‫إخوان‬‫ل‬‫ل‬‫التابع‬‫ّة‬‫ي‬‫واحلر‬‫العدالة‬‫حلزب‬ ‫بالن�سبة‬ ‫من‬ ‫املدعومة‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫ن�شاهده‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫أكيد‬�‫وبالت‬ ‫أحكام‬�‫وب‬ ‫عادلة‬ ‫غري‬ ‫وحماكمات‬ ‫وقتل‬ ‫وتعذيب‬ ‫اعتقاالت‬ ‫من‬ ‫اجلي�ش‬ ‫ممهدة‬‫تكون‬‫ان‬‫ميكن‬‫وال‬‫باخلري‬‫ر‬ ّ‫ب�ش‬ُ‫ت‬‫ال‬‫أ�شياء‬�‫وهذه‬‫باجلملة‬‫إعدام‬‫ل‬‫ا‬ ‫فا�سد‬‫ق�ضاء‬‫مع‬‫عمل‬‫ال�سي�سي‬ ّ‫أن‬�‫الحظنا‬‫وقد‬‫ّة‬‫ي‬‫فعل‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫أفق‬�‫أي‬‫ل‬ ‫ي�شبه‬ ‫وهو‬ ‫احلكم‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫م�صداقية‬ ‫وال‬ ‫حقيقية‬ ‫جتربة‬ ‫أي‬� ‫له‬ ‫ولي�س‬ ‫فيما‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬ ‫زين‬ ‫املخلوع‬ ‫التون�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� .‫منهما‬‫لكل‬‫املخابراتية‬‫بالعقلية‬‫يتعلق‬ ‫امل�ضادة‬ ‫الثورة‬ ‫فقوى‬ ،‫باهظا‬ ‫يكون‬ ‫�سوف‬ ‫الثمن‬ ّ‫أن‬� ‫اعتقده‬ ‫وما‬ ‫الدميقراطي‬‫للم�سار‬‫والعودة‬‫الرجوع‬‫حماوالت‬‫كل‬‫ب�شدة‬‫�سيعار�ضون‬ .”‫ال�سيا�سية‬‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ا‬‫وموا�صلة‬ ‫اإلنقالب‬‫بعد‬‫حدث‬‫ما‬‫هول‬‫اكتشفوا‬‫مريس‬‫معارضوا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫عالقة‬ ‫يف‬ ‫وعميقة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�ذر‬�‫ج‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�لا‬‫ص‬���‫إ‬‫ل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫م�صر‬ ‫باعتقال‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫قامت‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫أن‬� ‫ونتذكر‬ ،‫بال�سلطة‬ ‫معار�ض‬ ‫أي‬� ‫على‬ ‫ولكن‬ ،‫امل�سلمني‬ ‫�وان‬�‫خ‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫لي�س‬ ‫ولالعتداء‬ ،‫والداخلي‬ ‫اخلارجي‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫احلكومة‬ ‫ل�سيا�سات‬ ‫ومنتقد‬ ‫يف‬ ‫و�ساهموا‬ ،‫مبارك‬ ‫�ضد‬ ‫بالثورة‬ ‫قاموا‬ ‫الذين‬ ‫الثورة‬ ‫�شباب‬ ‫وحتى‬ ‫إ�صالحات‬� ‫�سيحقق‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫منهم‬ ‫اعتقادا‬ ‫مر�سي‬ ‫�ضد‬ ‫املظاهرات‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫هول‬ ‫اكت�شفوا‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫جرى‬ ‫ملا‬ ‫معار�ضني‬ ‫أ�صبحوا‬� ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ‫وحقوق‬ ‫احلريات‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫الوراء‬ ‫إىل‬� ‫املقطوعة‬ ‫اخلطوات‬ ‫وخطورة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫التونسية‬‫الثورة‬‫أجل‬‫من‬‫التضحية‬‫من‬‫األكرب‬‫القدر‬‫قدمت‬‫النهضة‬ :‫أسبوزيتو‬ ‫جون‬ ‫األمريكي‬ ‫المفكر‬ ‫احتجاجية‬‫وقفة‬‫قاب�س‬‫والية‬‫من‬‫احلامة‬‫أهايل‬�‫من‬‫عدد‬ 2014‫أفريل‬�24‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫نفذ‬ .‫ال�سابقني‬‫العمد‬‫لعودة‬‫رف�ضا‬‫املعتمدية‬‫مبقر‬ ‫�سد‬‫الداخلية‬‫وزارة‬‫اعتزام‬‫تفيد‬‫أهايل‬‫ل‬‫ا‬‫م�سامع‬‫بلغت‬‫معلومات‬ ‫اثر‬‫على‬‫الوقفة‬‫هذه‬‫أتي‬�‫وت‬ .‫ال�سابقني‬‫التجمعيني‬‫العمد‬‫إعادة‬�‫ب‬‫باجلهة‬‫عمادات‬3‫يف‬‫احلا�صل‬‫الفراغ‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫�شرائح‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ، ‫حملية‬ ‫م�صادر‬ ‫وفق‬ ،‫الوقفة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫�شارك‬ ‫وقد‬ .‫باجلهة‬ ‫غلق‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫العجالت‬ ‫وحرق‬ ‫باملدينة‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الطريق‬ ‫قطع‬ ‫إىل‬� ‫املتظاهرون‬ ‫عمد‬ ‫كما‬ .‫املعتمدية‬‫و‬‫البلدية‬‫مقري‬ ‫أمنيني‬‫ل‬‫ا‬‫بني‬‫مناو�شات‬‫اية‬‫ت�سجيل‬‫دون‬‫إحتجاجية‬‫ل‬‫ا‬‫الوقفة‬‫طيلة‬‫تواجد‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫أن‬�‫العلم‬‫مع‬ .‫ال�سلميني‬‫واملتظاهرين‬ ‫السابقني‬‫العمد‬‫عودة‬‫عىل‬‫احلامة‬‫يف‬‫احتجاجات‬
  • 8.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬142014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬15 ‫وطنية‬‫وطنية‬ )‫بالفصحى‬ ‫(فسحة‬ :‫لغوية‬ ‫أرصاد‬ ِ‫ة‬‫يم‬ِ‫ز‬‫اهل‬ َ‫ظة‬ْ‫حل‬ ُ‫العزيمة‬:ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫الض‬ ِ‫ق‬ِ‫ش‬‫عا‬ ِ‫امت‬ِ‫س‬ ْ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وطن‬ ‫ندوة‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫حيفة‬ َّ‫ال�ص‬ ِ‫ُدير‬‫م‬ ‫ِي‬‫ق‬‫�صدي‬ ‫إىل‬� ِ‫ْبة‬‫و‬‫أ‬‫ل‬‫با‬ ٍ‫عة‬ْ‫ب‬‫�س‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ُ‫ت‬ْ‫د‬َ‫ع‬‫و‬ ٌ‫د‬‫أح‬� َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ ْ‫ل‬‫ه‬ ‫ي‬ِ‫ْر‬‫د‬‫أ‬� ُ‫ت‬ ْ‫ول�س‬ ، ٍ‫قان‬ ٍ‫م‬َ‫ل‬َ‫ق‬‫ب‬ ‫ه‬َ‫ف‬‫رت‬ْ‫ق‬‫ا‬ ْ‫د‬‫ق‬ ٍ‫ثان‬ ٍ‫إ‬�َ‫ط‬َ‫بخ‬ ‫ين‬َّ‫ز‬‫تف‬ ْ‫ا�س‬ َ‫ل‬ِ‫م‬ُ‫وح‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫ي‬ِ‫م‬ْ‫غ‬‫أ‬� ْ‫د‬‫ق‬،‫ِه‬‫ت‬َ‫ومقالا‬‫ِه‬‫ت‬‫تابا‬ِ‫ك‬ َ‫ون‬ُ‫ق‬ َ‫ْ�ش‬‫ع‬‫ي‬ ٍ‫ري‬‫غف‬ ٍ‫ُور‬‫ه‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ْ‫من‬ ُ‫ر‬َ‫آخ‬� ٌّ‫ظن‬ َ‫ذاك‬،ِ‫مة‬ ِ‫القا�ص‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫ز‬َّ‫ر‬‫وال‬ ِ‫َة‬‫ع‬‫الفظي‬ ِ‫ة‬َ‫بالف�ضيح‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬َ‫ظ‬ َ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬‫ى‬َ‫ف‬ ْ‫�ش‬َ‫مل‬‫ا‬‫إىل‬� ‫ُنا‬‫ب‬‫تخ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫م‬ِ‫هز‬ْ‫ن‬‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ‫ُها‬‫د‬ِ‫ع‬ْ‫ق‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ُ‫م‬‫قي‬ُ‫ن‬ ْ‫د‬‫ق‬ ، ٌ‫يف‬ِ‫�ضع‬ ٌ‫ل‬‫تما‬ْ‫واح‬ ٌ‫د‬‫بعي‬ ُ‫م‬‫ْز‬‫ه‬‫ي‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ‫نا‬َّ‫ن‬‫ولك‬ ،ِ‫د‬‫البال‬ ِ‫ات‬َ‫ز‬ َ‫ج‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ُ‫ر‬ِّ‫دم‬ُ‫ن‬‫و‬ َ‫ِق‬‫ئ‬‫احلرا‬ ُ‫ل‬ِ‫ع‬ ْ‫�ش‬ُ‫ن‬‫و‬ ،ُّ‫الوطني‬ ُ‫ة‬‫و‬ْ‫خ‬َ‫ن‬ ‫فينا‬ ُ‫َ�ض‬‫ه‬ْ‫ن‬َ‫ت‬ ‫ال‬ ،‫ِنا‬‫ت‬َّ‫ز‬‫ع‬ ُ‫تاح‬ْ‫ف‬ِ‫وم‬ ‫ِنا‬‫ت‬َ‫م‬‫كرا‬ ُ‫وان‬ْ‫ن‬ُ‫ع‬ َ‫هي‬ ‫ًا‬‫د‬‫�ضا‬ ٌ‫ل‬ ِ‫جاه‬ ٌ‫زمان‬‫أتي‬�‫�سي‬ ٍ‫حال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫أ‬�‫وعلى‬،ِ‫يرْة‬َ‫غ‬‫ال‬ ُ‫ر‬ِ‫َ�شاع‬‫م‬‫و‬ ِ‫ِماء‬‫ت‬ْ‫ن‬‫اال‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬ِ‫م‬َ‫وح‬ ِ‫وبة‬ُ‫ر‬ُ‫ع‬‫ال‬ ٍ‫ْر‬‫د‬َ‫ق‬‫ب‬ َّ‫ل‬َ‫ح‬َ‫ت‬‫ن‬ْ‫ل‬‫و‬ ،‫ها‬َ‫ء‬‫يا‬ِْ‫بر‬ِ‫وك‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫العرب‬ َ‫د‬ْ‫جم‬ َ‫ين‬ِ‫يد‬ِ‫ُع‬‫م‬ ‫نا‬ُ‫ت‬َ‫د‬َ‫ف‬َ‫ح‬ ‫فيه‬ ُ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ي‬ .ُ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫حل‬‫ا‬‫هذا‬ َ‫ق‬َّ‫ق‬َ‫ِيتح‬‫ل‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫احل‬‫من‬ ، ِ‫ِف‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫د‬َ‫د‬‫الع‬ ‫يف‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ب‬‫أ‬� ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ،ِ‫حيفة‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ر‬‫ُدي‬‫م‬ ،ُ‫ر‬‫دي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ق‬‫�صدي‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫وي‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫ل‬َّ‫واط‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ر‬َ‫د‬ ‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫مب‬ ٌ‫د‬‫أح‬� ِ‫أت‬�‫ي‬ ْ‫مل‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬ َ‫ك�س‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫وعا‬ ُ‫ه‬‫أتا‬� ‫ا‬ًّ‫ر‬َ‫ع‬ ‫ي‬ِ‫فراغ‬ َ‫ل‬ْ‫ي‬‫ب‬ُ‫ق‬‫و‬،‫ّا‬ً‫د‬ ِ‫ج‬‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫د‬‫عا‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫ّه‬َ‫د‬‫ع‬ ْ‫ل‬‫ب‬،ٌ‫ل‬َ‫ج‬َ‫و‬ ْ‫و‬‫أ‬� ٌ‫ل‬ َ‫ج‬َ‫خ‬‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ُ‫د‬ْ‫ب‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ُ‫ه‬‫َرا‬‫د‬ ،ِ‫دير‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ق‬‫�صدي‬ ِ‫�صحيفة‬ ْ‫من‬ ِ‫اجلديد‬ ِ‫د‬َ‫د‬‫بالع‬ ‫بي‬ ِ‫�صاح‬ ِ‫ني‬‫أتا‬� ِ‫املقال‬ َ‫من‬ ٌ‫ة‬‫فظيع‬ ٌ‫ة‬‫ف�ضيح‬‫إذا‬�‫ف‬ ِ‫انية‬َّ‫ث‬‫ال‬‫ِه‬‫ت‬‫ح‬ْ‫ف‬‫�ص‬‫يف‬‫ِه‬‫ت‬َ‫ل‬‫مقا‬‫على‬‫ى‬َ‫ل‬ ْ‫َج‬‫ع‬ ً‫ة‬‫ر‬ْ‫نظ‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫ق‬ْ‫ل‬‫أ‬� ْ‫من‬ ٌ‫د‬��‫ح‬‫أ‬� ‫بها‬ ‫�ى‬�َ‫ت‬‫أ‬� ‫ما‬ ،َ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ُ‫ع‬َ‫ذ‬��ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫�ذع‬�ْ‫ل‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫�رب‬�ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� ‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬�‫ك‬ ،َ‫ة‬‫الف�ضيح‬ ‫هذه‬ َ‫ب‬َ‫ك‬‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫ل‬َّ‫أو‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ‫ني‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ،ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬� ‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ‫ِه‬‫ل‬ْ‫ب‬َ‫ق‬ َ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫وت‬،ِ‫م‬ُّ‫ل‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫ْء‬‫د‬‫ب‬‫يف‬،ٍ‫بعيد‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬ ُ‫ذ‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ َ‫ذلك‬ َ‫كان‬،‫ه‬َ‫ن‬ْ‫ي‬‫وب‬‫ِي‬‫ن‬ْ‫ب‬‫ي‬ َ‫ان‬َّ‫ت‬ َ‫و�ش‬ ، ٍ‫وثيق‬ ٍ‫ن‬ْ‫ك‬ُ‫ر‬ ‫إىل‬� ٍ‫ِد‬‫ن‬‫ت‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ َْ‫ير‬‫غ‬ ‫ي‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬‫ن‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َّ‫ق‬َ‫ث‬ ْ‫أي‬� ،ٌّ‫ي‬ِ‫ظام‬ِ‫ع‬ ‫ال‬ ٌّ‫ي‬ِ‫�صام‬ِ‫ع‬ ‫ني‬َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫ذلك‬‫يف‬ ُ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫أ‬�،‫ا‬ً‫ر‬‫ري‬ْ‫حت‬‫و‬‫ا‬ً‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬‫ها‬ِ‫م‬ُّ‫ل‬‫تع‬‫إىل‬� ُ‫ت‬ْ‫ئ‬ِ‫فظم‬‫ا‬ً‫اع‬َ‫م‬ َ‫�س‬ َ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ُ‫ت‬ْ‫ق‬ ِ‫ع�ش‬ ِ‫ق‬ ْ‫�ش‬ِ‫الع‬ َ‫ذاك‬ َ‫ة‬‫ِح‬‫ئ‬‫را‬ َّ‫يف‬ َّ‫م‬‫ت‬ ْ‫ا�ش‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬ِ‫ت‬ُ‫ع‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫الع‬ َ‫من‬ َ‫غ‬‫بل‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫رفي‬ ‫يل‬ َّ‫أن‬� ِ‫من‬َّ‫ز‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫تد‬ْ‫اه‬ ‫فما‬ ،ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ٍ‫ؤال‬� ُ‫ب�س‬ ‫ني‬َ‫ن‬ ِ‫تح‬ْ‫مي‬ ْ‫أن‬� َّ‫أحب‬�‫ف‬ ‫إىل‬� َ‫ني‬‫�سن‬ ِ‫ع‬ ْ‫ب�ض‬ ‫يف‬ ُ‫ل‬‫تحي‬ ْ‫ي�س‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬ ْ‫�س‬ُ‫خل‬‫ا‬ َ‫م‬َ‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� ‫وما‬ ،َ‫رين‬ ِ‫اخلا�س‬ ‫من‬ ،‫ى‬َ‫ل‬ُ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ّرجات‬َ‫د‬‫ال‬ ‫إىل‬� ِ‫�سان‬ْ‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫با‬ ‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ت‬ ‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫الف�ضيح‬ َ‫م‬‫ْظ‬‫ع‬‫أ‬� ‫ما‬ ،ٍ‫ر‬ ْ‫ن�ص‬ ً‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ ُ‫أ‬�َ‫اخلط‬ َ‫وكان‬ ،ِ‫إ�صابة‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫عن‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ون‬ ،ِ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ُ‫أت‬�‫ط‬ْ‫أخ‬�‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ِ‫ئ‬ ُ‫�س‬ ‫ني‬ْ‫ت‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫غ‬، ِ‫ول‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫لل‬‫ًا‬‫ري‬‫ُث‬‫م‬‫و‬ ِ‫ُوع‬‫م‬ُّ‫د‬‫لل‬ً‫ُ�سيلا‬‫م‬،‫ًا‬‫ع‬‫فظي‬‫ًا‬‫ع‬‫�شني‬ َ‫كان‬،ً‫ة‬‫وخطيئ‬ ، ِ‫أرق‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫القلق‬ َ‫من‬ ٌ‫ة‬‫كثيف‬ ٌ‫ة‬‫و�سحاب‬ ،ِ‫د‬‫ها‬ ُّ‫وال�س‬ ِ‫د‬‫وا‬ َّ‫ال�س‬ ‫من‬ ٌ‫ة‬‫عاتي‬ ٌ‫ة‬‫ج‬ْ‫و‬‫م‬ ‫ًا‬‫ي‬ ْ‫�س‬َ‫ن‬ ُ‫ون‬ُ‫ك‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫د‬ِ‫ك‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬‫�س‬ْ‫ن‬‫إ‬� َ‫الب‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫عاب‬ ِّ‫ال�ص‬ َ‫م‬‫ّا‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬َّ‫ل‬‫ك‬ ‫وما‬ ْ‫من‬ َ‫ِي‬‫ل‬ْ‫أخ‬� ْ‫أن‬� ‫على‬ ٍ‫ق‬ ِ‫عا�ش‬ َ‫ة‬‫م‬ْ‫ز‬‫ع‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬‫عز‬ ‫وتي‬ْ‫ف‬َ‫غ‬ ْ‫من‬ ُ‫ت‬ْ‫ق‬‫أف‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫فل‬ ،‫ّا‬ً‫ي‬‫�س‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ت‬ْ‫ر‬َّ‫م‬‫و�ش‬ َ‫ة‬‫ب‬ْ‫ك‬ُّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫ن‬َ‫ث‬ ،ُ‫ل‬ْ‫ه‬‫اجل‬ َ‫و‬ُ‫ه‬ ‫أال‬� ً‫لا‬ِ‫�شام‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫َما‬‫د‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫ن‬ْ‫ه‬ِّ‫الذ‬ ‫ِي‬‫ت‬‫مار‬ِ‫ع‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬ِ‫وك‬ُّ‫ك‬‫امل‬ ‫�ي‬�ِ‫ت‬‫�لا‬ْ‫ح‬ِ‫ر‬ ‫يف‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫و�شر‬ ،‫�ري‬��ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫�ت‬�ْ‫م‬‫�ز‬�َ‫وح‬ ِ‫د‬ِ‫اع‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫�ن‬�‫ع‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ر‬ ُ‫د‬‫م‬ْ‫أح‬�‫و‬ ، ِ‫رات‬ ِ‫ا�ض‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ها‬ ِ‫وريا�ض‬ ِ‫د‬‫ا‬ َّ‫ال�ض‬ ِ‫ِن‬‫ئ‬‫مدا‬ ‫يف‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫وط‬ُّ‫البط‬ ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫ونز‬ ،ِ‫في‬ِ‫عار‬َ‫م‬ َ‫ْ�ض‬‫ع‬‫ب‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫م‬‫فن‬ ،ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫َني‬‫ه‬َّ‫ق‬‫وف‬ ِ‫لة‬ْ‫ح‬ِّ‫الر‬ ‫يف‬ ‫ني‬َ‫ق‬َّ‫ف‬‫و‬ ُ‫ه‬ِْ‫ثر‬ُ‫ت‬ ْ‫مل‬ ‫ا‬ً‫ك‬ ِ‫�ضاح‬ ُ‫م‬ َّ‫يتب�س‬ ُ‫ر‬‫دي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ِي‬‫ق‬‫�صدي‬ َّ‫ل‬‫ظ‬ ‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ،‫ِي‬‫ت‬‫جهاال‬ ْ‫من‬ ً‫ة‬‫ِف‬‫ئ‬‫طا‬ ِ‫ك‬ُ‫ر‬‫ِتدا‬‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ْدا‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ِ‫ْد‬‫ب‬ُ‫ي‬ ْ‫مل‬‫و‬ ،ُ‫ة‬‫الف�ضيح‬ ‫هذه‬ ‫ه‬َّ‫ز‬‫تف‬ ْ‫ت�س‬ ْ‫مل‬‫و‬ ،ُ‫ة‬‫احلماق‬ ‫هذه‬ َ‫ح‬َ‫ت‬‫ف‬ :‫ه‬ُ‫ل‬ْ‫و‬‫ق‬ ُ‫ر‬‫دي‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫�صديقي‬ ‫ه‬َ‫ف‬‫رت‬ْ‫ق‬‫ا‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫اخلط‬ ،َ‫د‬ َ‫ف�س‬ ‫ما‬ ِ‫ميم‬ْ‫ر‬‫وت‬ َ‫فات‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ َ‫�س‬ْ‫ي‬‫أل‬� ،ُ‫ه‬‫�ا‬�‫ف‬ َ‫ح‬َ‫ت‬‫ف‬ : ُ‫�واب‬� َّ‫�ص‬����‫ل‬‫وا‬ ‫ه‬َ‫فاه‬ .‫ًا؟‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ء‬ ْ‫ط‬ ِ‫خ‬ َ‫رتف‬ْ‫ق‬‫ا‬‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْ�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْئة‬‫ي‬‫ه‬ ‫يف‬ ً‫ولا‬ُ‫ؤ‬� ْ‫م�س‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬��‫ل‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫ل‬ْ‫م‬ُ‫ج‬ ُ‫ت‬ْ‫ذ‬��‫خ‬��َّ‫ت‬‫ال‬ ّ‫ري‬ َ‫الب�ص‬ ِّ‫عي‬ْ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ِ‫ذار‬ْ‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫كا‬ ،ِ‫يا�ضة‬ِّ‫الر‬ ِ‫دان‬ْ‫ي‬‫م‬ ‫يف‬ ُ‫ذ‬‫خ‬َّ‫ت‬ُ‫ت‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ك‬ْ‫ل‬‫كت‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫قاب‬ِ‫الع‬ ِ‫�راءات‬�ْ‫إج‬‫ل‬‫ا‬ ً‫ولا‬ ُ‫ؤ‬� ْ‫م�س‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫و‬‫ل‬ ،ِ‫والغرامة‬ ِ‫ب‬ِ‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫من‬ ِ‫مان‬ْ‫ر‬ِ‫واحل‬ ِ‫�صاء‬ْ‫ق‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ِ‫ظار‬ْ‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ة‬‫تاب‬ِ‫الك‬ ،ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫غو‬ُّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫�اء‬�‫ط‬��ْ‫أخ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬‫فظي‬ َ‫�ترف‬ْ‫ق‬��ُ‫م‬ ُ‫�ت‬�ْ‫م‬‫�ر‬�ََ‫لح‬ ِ‫ْئة‬‫ي‬‫اله‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫يف‬ ً‫ة‬‫�سن‬ ِ‫ْنة‬‫ه‬‫امل‬ َ‫ة‬‫ُزاول‬‫م‬‫و‬ َ‫ر‬‫ري‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫ع‬ِ‫ن‬ُ‫م‬‫ى‬َ‫ر‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬َّ‫ر‬َ‫ك‬ ُ‫ه‬‫أتا‬� ْ‫إن‬�‫ف‬،ً‫ة‬‫�س‬ْ‫م‬‫خ‬ َ‫ع‬‫أ�سابي‬� ‫إىل‬� ُّ‫ر‬‫ط‬ ْ‫ُ�ض‬‫ي‬‫�س‬ َ‫لذلك‬،ِ‫م‬ ْ‫�س‬َّ‫ر‬‫ال‬‫يف‬ ً‫ة‬‫ب‬ْ‫غ‬‫ر‬ َ‫قاب‬ِ‫الع‬‫ى‬َ‫ب‬‫أ‬�‫ي‬ ٍ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ َ‫ون‬ُ‫د‬‫ه‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬،ً‫ة‬‫كامل‬ ،ً‫�سبيلا‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬� َ‫تطاع‬ ْ‫ا�س‬ ‫ما‬ ِ‫غة‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ء‬‫طا‬ْ‫أخ‬� ُ‫ل‬‫ُزي‬‫ي‬ ، ٍّ‫غوي‬ُ‫ل‬ ٍ‫ح‬ ِّ‫ُ�صح‬‫م‬ ِ‫تداب‬ْ‫ن‬‫ا‬ ، ِ‫واب‬ َّ‫ال�ص‬ ‫من‬ ‫أ‬�َ‫اخلط‬ ُ‫ز‬‫وتمَي‬ ‫َنا‬‫د‬‫�ضا‬ ُ‫ق‬ِ‫ذ‬َْ‫تح‬ ً‫ة‬‫ِف‬‫ئ‬‫طا‬ ِ‫د‬‫البال‬ ‫يف‬ َّ‫أن‬� َّ‫د‬ُ‫ب‬ ‫فال‬ ‫بها‬ ‫نا‬ْ‫و‬َ‫م‬‫و�س‬ ، َ‫ِف‬‫ئ‬‫و�سخا‬ َ‫ل‬ِ‫هاز‬َ‫م‬ ‫نا‬َ‫ت‬َ‫ف‬‫حا‬ ِ‫�ص‬ ‫نا‬ْ‫ب‬َّ‫ن‬‫ج‬ ‫ذلك‬ ‫نا‬ْ‫ل‬‫فع‬ ْ‫إن‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫فوال‬ َ‫ني‬‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬�ُ‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ق‬‫ح‬ ‫ا‬َّ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫إن‬� ،‫لها‬ ً‫ة‬َّ‫ز‬‫وع‬ ‫بها‬ ً‫ة‬‫أف‬�‫ر‬ ‫انا‬ َّ‫تترَج‬ َ‫ة‬‫غ‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫إن‬� ،‫ّا‬ً‫ي‬‫عل‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫مكا‬ .،‫ها‬ِ‫د‬ْ‫وجم‬ ِ‫ّة‬َ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫ْ�ضة‬‫ه‬‫ن‬‫يف‬ ِّ‫يادي‬ِّ‫الر‬‫ها‬ِ‫ر‬ْ‫و‬‫بد‬ ٍ‫ة‬‫ناي‬ِ‫ع‬ ْ‫من‬ ُّ‫تحق‬ ْ‫ت�س‬ ‫ما‬ ‫ها‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ُ‫ن‬ْ‫ل‬‫و‬ ،ِ‫�ة‬�َّ‫ي‬��ِّ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ر‬ْ‫د‬��َ‫ق‬ ‫ِها‬‫ل‬‫و‬ُ‫ن‬ْ‫ل‬‫ف‬ ‫أال‬� ِ‫�سالمة‬‫على‬‫ا‬ ًّ‫�ض‬َ‫ح‬ ِ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ل‬َّ‫أو‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ ِ‫ِف‬‫ئ‬‫حا‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ء‬‫ؤ�سا‬�ُ‫ر‬‫نا‬ُ‫ت‬‫و�ساد‬،ٍ‫عاية‬ِ‫ور‬ ‫يف‬ َّ‫غوي‬ُّ‫ل‬‫ال‬ َ‫ح‬ ِّ‫�صح‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫إن‬�‫و‬ ،‫ها‬َ‫ء‬‫بها‬ ُ‫هب‬ْ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫ها‬ُ‫ن‬‫ي‬ ِ‫�ش‬َ‫ت‬ ٍ‫�ذار‬�ْ‫ق‬‫أ‬� ْ‫من‬ ‫ِنا‬‫د‬‫�ضا‬ . ُ‫ت‬ْ‫غ‬َّ‫ل‬‫ب‬ ْ‫د‬‫ق‬ َّ‫م‬‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬، ِ‫وب‬ُ‫ُج‬‫و‬‫ال‬ َ‫د‬‫�شدي‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫بات‬ ِ‫حيفة‬ َّ‫ال�ص‬ ‫مبو�سم‬ ‫�سنويا‬ ‫االحتفال‬ ‫على‬ ‫التون�سي‬ ‫اجلنوب‬ ‫ان‬ّ‫ك‬‫�س‬ ‫يحر�ص‬ ‫الثقايف‬ ‫موروثهم‬ ‫�ضمن‬ ‫ّزة‬‫ي‬‫املم‬ ‫مكانته‬ ‫�ه‬�‫ئ‬‫�لا‬‫ي‬‫إ‬�‫و‬ "‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ز‬‫"ج‬ ‫مئات‬ ‫منذ‬ ‫أجداد‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫أب‬�‫د‬ ‫وعرفا‬ ‫عادة‬ ‫كونه‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫ال�صحراوي‬ .‫ال�سنني‬ )‫أ�صوافها‬� ‫�ة‬�‫ل‬‫إزا‬�( "‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ز‬‫"ج‬ ‫مو�سم‬ ‫مبكرا‬ ‫ينطلق‬ ‫ما‬ ‫�ادة‬�‫ع‬‫و‬ ‫لالرتفاع‬ ‫نظرا‬ ‫التون�سية؛‬ ‫املناطق‬ ‫بباقي‬ ‫مقارنة‬ ،‫التون�سي‬ ‫باجلنوب‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ّ‫ك‬‫�س‬ ‫ي�شرع‬ ‫حيث‬ ،‫البالد‬ ‫جنوبي‬ ‫�رارة‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ج‬‫در‬ ‫يف‬ ‫الباكر‬ ‫منت�صف‬ ‫إىل‬� ‫افريل‬ ‫�شهر‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫أغنامهم‬� ّ‫ز‬‫ج‬ ‫يف‬ ‫الرعاة‬ ‫من‬ ‫املناطق‬ .‫عام‬‫كل‬‫من‬‫ماي‬‫�شهر‬ ‫للحدود‬ ‫املتاخمة‬ ‫�صحاريها‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫حتت�ضن‬ ،‫تطاوين‬ ‫والية‬ ‫كون‬ ّ‫يتم�س‬ ‫والذين‬ ،‫�ل‬��‫ب‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ام‬�‫ن‬��‫غ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫قطعان‬ ‫�اة‬�‫ع‬‫ر‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫الليبية‬ ‫رغم‬ "‫"اجلز‬ ‫طقو�س‬ ‫بينها‬ ‫البدوية‬ ‫العادات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫على‬ ‫باملحافظة‬ .‫املناطق‬‫هذه‬‫على‬‫املا�ضيني‬‫العقدين‬‫طيلة‬‫ّن‬‫د‬‫التم‬‫زحف‬ ‫ال�صحراء‬ ‫عمق‬ ‫إىل‬� ، ‫تطاوين‬ ‫مدينة‬ ‫و�سط‬ ‫من‬ ّ‫التنقل‬ ‫ي�صعب‬ ‫حفلتها‬ ‫�زراوي‬�‫خل‬‫ا‬ )‫(قبيلة‬ "‫"عر�ش‬ ‫تقيم‬ ‫حيث‬ )‫�م‬�‫ك‬ 102 ‫�وايل‬�‫ح‬( ‫عن‬ ‫تنزع‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫احلاجة‬ ‫أم�س‬� ‫يف‬ ‫"باتت‬ ‫التي‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫جلز‬ ‫املو�سمية‬ ‫درجات‬‫وارتفاع‬‫البارد‬‫ال�شتاء‬‫ف�صل‬‫انق�ضاء‬‫مع‬‫ال�صوف‬‫كميات‬‫جلدها‬ ."‫الله‬‫"عبد‬ ّ‫م‬‫الع‬‫البادية‬‫نحو‬‫دليلنا‬‫ذكره‬‫ما‬‫بح�سب‬،"‫احلرارة‬ ‫عرب‬ ‫انطالقتنا‬ ‫منذ‬ ‫ّا‬‫ي‬‫جل‬ ‫�دا‬�‫ب‬ ‫�داوة‬�‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رم‬�‫ك‬‫و‬ ‫اال�ستقبال‬ ‫حفاوة‬ ‫"م�شهد‬ ‫منطقة‬ ‫إىل‬� ‫الو�صول‬ ‫حني‬ ‫إىل‬� ‫الوعرة‬ ‫ال�صحراوية‬ ‫امل�سالك‬ ‫و�سط‬ ‫�وداء‬�‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫التقليدية‬ ‫�ام‬�‫ي‬��‫خل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�دد‬�‫ع‬ ‫تنت�صب‬ ‫حيث‬ "‫�صالح‬ .‫ممتدة‬‫مقفرة‬‫�صحراء‬ ،‫ال�شم�س‬ ‫�شروق‬ ‫منذ‬ ّ‫ز‬‫اجل‬ ‫عملية‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫القبيلة‬ ‫كبري‬ ‫من‬ ‫إ�شارة‬�‫وب‬ ‫هذه‬ ‫جلاللة‬ ‫�رازا‬�‫ب‬‫إ‬� ‫الن�سوة‬ ‫وزغاريد‬ ‫الرجال‬ ‫أهازيج‬� ‫تعايل‬ ‫و�سط‬ ‫مكان‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ال�صحاري‬ ‫عي�ش‬ ‫ألفوا‬� ‫ملن‬ ‫طقو�سها‬ ‫وقدا�سة‬ ‫العادة‬ .‫آخر‬� ‫بعد‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫إبل‬‫ل‬‫وا‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫مربو‬ ‫إليه‬� ‫نزل‬ ‫الذي‬ ‫املكان‬ ‫رملية‬ ‫ه�ضاب‬ ‫ثالث‬ ‫بني‬ ‫ويقع‬ ،‫الليبية‬ ‫احلدود‬ ‫من‬ ‫كيلومرتات‬ ‫ب�ضع‬ ‫ماء‬ ‫بئر‬ ‫من‬ ‫وبالقرب‬ ،‫الرملية‬ ‫العوا�صف‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قدر‬ ‫حتميهم‬ .‫ال�صحراوية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫�شا�سعة‬ ‫مراع‬ ‫تتوفر‬ ‫حيث‬ ‫طرطار"؛‬ ‫"عني‬ ‫عن‬ )‫ن‬ْ‫أ‬�‫ض‬�‫ال‬ ُ‫ل‬ْ‫ح‬َ‫ف‬ ‫وهو‬ ‫كب�ش‬ ‫(جمع‬ ‫أكبا�ش‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�صل‬ ‫يتم‬ ّ‫ز‬‫اجل‬ ‫قبل‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫لوحدها‬ )‫(حظرية‬ ‫زريبة‬ ‫يف‬ ‫جتميعها‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫القطيع‬ ‫بقية‬ ‫عادة‬‫وهي‬،‫واخلربة‬‫اجلهد‬‫من‬‫كثريا‬‫تتطلب‬‫خا�صة‬‫طريقة‬‫وفق‬‫ها‬ّ‫ز‬‫ج‬ ‫أكبا�ش‬‫ل‬ ‫الرعاة‬ ‫يوليها‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫وتو�ضح‬ ،‫القوم‬ ‫كبار‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫يتقنها‬ ‫ال‬ .‫القطيع‬ ،‫أي�ضا‬� ،‫جمعها‬ ‫فيتم‬ )‫أن‬� َّ‫ال�ض‬ ‫أنثى‬� ‫وهي‬ ‫نعجة‬ ‫(جمع‬ ‫النعاج‬ ‫أما‬� ‫تتعر�ض‬ ‫حيث‬ ،‫ال�صغار‬ ‫أبنائها‬� ‫عن‬ ‫تف�صل‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫لوحدها‬ ‫زريبة‬ ‫يف‬ .ّ‫ز‬‫للج‬‫املخ�ص�صة‬‫اخليمة‬‫دخولها‬‫مبجرد‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫تلو‬‫واحدة‬‫للجز‬ ‫امل�شرف‬ ‫القبيلة‬ ‫كبري‬ ‫حفيد‬ ،‫مربوك‬ ،‫يقول‬ ،‫اجلز‬ ‫طريقة‬ ‫وحول‬ ‫نقوم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫"نحر�ص‬ :"‫�صالح‬ ‫"م�شهد‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫رعي‬ ‫على‬ ‫ؤذي‬�‫ن‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫�شديدة‬ ‫وبعناية‬ ‫ممكن‬ ‫�ت‬�‫ق‬‫و‬ ‫أ�سرع‬� ‫يف‬ ّ‫ز‬��‫جل‬‫ا‬ ‫بعملية‬ ."‫أغنام‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬‫ؤدي‬�‫ي‬‫جمموعات‬‫إىل‬�،)‫رجال‬30‫(حوايل‬‫العمل‬‫فريق‬‫وينق�سم‬ ‫أ�شفار‬� ّ‫د‬‫ح‬‫عملية‬‫تتوىل‬‫جمموعة‬‫فهناك‬‫متنا�سق؛‬‫إيقاع‬�‫يف‬‫دوره‬‫منها‬ ‫يف‬ ‫وت�ستخدم‬ ،‫حجما‬ ‫أكرب‬� ‫لكنها‬ ‫باملق�ص‬ ‫�شبيهة‬ ‫آلة‬� ‫وهي‬ "‫أجالم‬‫ل‬‫"ا‬ "‫افة‬ّ‫ت‬‫"الك‬ ‫ت�سمى‬ ‫ثانية‬ ‫جمموعة‬ ‫وثمة‬ .‫ال�شاة‬ ‫جلد‬ ‫عن‬ ‫ال�صوف‬ ‫ف�صل‬ ‫التعامل‬‫يف‬‫ة‬ ّ‫خا�ص‬‫تقنيات‬‫بح�سب‬‫ال�شاة‬‫وثاق‬ ّ‫د‬‫�ش‬‫عملية‬‫تتوىل‬‫وهي‬ ‫عملية‬ ‫ثالثة‬ ‫جمموعة‬ ‫وتبا�شر‬ .‫احليوان‬ ‫�سيقان‬ ‫على‬ ‫ه‬ّ‫ف‬‫ول‬ ‫احلبل‬ ‫مع‬ ‫وذلك‬ ‫أ�سها‬�‫ر‬ ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫ال�شاة‬ ‫ظهر‬ ‫عن‬ ‫ال�صوف‬ ّ‫ق�ص‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ّ‫ز‬‫اجل‬ .‫الواحدة‬‫لل�شاة‬،‫دقائق‬7‫بحوايل‬‫ّر‬ٍ‫تقد‬‫وب�سرعة‬‫�شديد‬‫باتقان‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ ‫مقولة‬‫عديدة‬‫منا�سبات‬‫يف‬‫واملحللني‬‫ال�سيا�سيني‬‫من‬‫العديد‬‫ّد‬‫د‬‫ير‬ ‫ورمبا‬ .‫العام‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫اهتمامهم‬ ‫وعدم‬ ،‫ال�سيا�سة‬ ‫عن‬ ‫ال�شباب‬ ‫عزوف‬ ‫"الباك‬ ‫دخلة‬ ‫بعد‬ ‫حقيقية‬ ‫مراجعة‬ ‫إىل‬� ‫الرائجة‬ ‫امل�صادرة‬ ‫هذه‬ ‫حتتاج‬ ‫يرف�ضها‬ ‫حديثة‬ ‫كظاهرة‬ ،‫املعاهد‬ ‫يف‬ ‫ت�سمى‬ ‫كما‬ ‫ال�سنة‬ ‫هذه‬ "‫�سبور‬ ‫اهتمام‬‫عن‬‫التلميذية‬‫االحتفالية‬‫التظاهرات‬‫هذه‬‫ك�شفت‬‫فقد‬‫البع�ض؛‬ ‫على‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ،‫بال�سيا�سة‬ ‫املعاهد‬ ‫تالميذ‬ ‫لدى‬ ‫وا�سع‬ ‫�سيا�سي‬ .‫اخلا�صة‬ ‫طريقتهم‬ ‫مظاهر‬‫ت�شهد‬‫املا�ضية‬‫ال�سنة‬‫ومنذ‬‫ال�سنة‬‫هذه‬‫الريا�ضة‬‫باكالوريا‬ ‫تفر�ضه‬ ‫الذي‬ ‫الروتني‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫حماولة‬ ‫اعتبارها‬ ‫ميكن‬ ‫احتفالية‬ ‫للمناظرة‬ ‫نف�سيا‬ ‫وا�ستعدادا‬ ،‫للباكالوريا‬ ‫ال�سنوية‬ ‫اال�ستعدادات‬ ‫الراق�صة‬ ‫�ات‬�‫ح‬‫�و‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ف�سيف�ساء‬ ‫�د‬�‫ه‬‫�ا‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫فيه‬ ‫وت�شهد‬ ،‫�برى‬‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫التي‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫الفكرية‬ ‫وال�شعارات‬ ‫الفنية‬ ‫والر�سوم‬ .‫ال�صاعدة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عند‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫للتحوالت‬ ‫عميق‬ ‫وحتليل‬ ‫انتباه‬ ‫ال�شباب‬ ‫هذا‬ ‫تعلق‬ ‫إىل‬� ‫وال�شعارات‬ ‫الر�سوم‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ت�شري‬ ‫كما‬ ‫احلداثة‬ ‫على‬ ‫انفتاحه‬ ‫إىل‬� ‫أي�ضا‬� ‫ت�شري‬ ‫ولكن‬ ،‫وهويته‬ ‫ودينه‬ ‫برتاثه‬ ‫بالقريوان‬ ‫فا�س‬ ‫�شارع‬ ‫معهد‬ ‫ففي‬ .‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحل�ضارات‬ ‫والتقدم‬ ‫ولكن‬ ،‫التون�سي‬ ‫بال�سف�ساري‬ ‫الباكالوريا‬ ‫فتيات‬ ‫�ول‬�‫خ‬‫د‬ ‫كان‬ ‫مثال‬ ‫معاهد‬ ‫ويف‬ .‫�شبابية‬ ‫ع�صرية‬ ‫رق�صة‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫�شارك‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫كبري‬ ‫وبحجم‬ ‫حا�ضرة‬ ‫الدن‬ ‫بن‬ ‫�صورة‬ ‫كانت‬ ‫عديدة‬ ‫دينية‬ ‫زعامة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬� ‫التلميذي‬ ‫ال�شباب‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫ميل‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫و‬ ‫ويف‬،‫التون�سي‬‫الواقع‬‫يف‬‫يت�صورون‬‫كما‬‫مفقودة‬‫بطولية‬‫و�سيا�سية‬ ‫ال�سب�سي‬ ‫�صورة‬ ‫كانت‬ ‫بجربة‬ ‫ال�سوق‬ ‫حومة‬ ‫مثل‬ ‫املعاهد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تعبريا‬ ،‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫�صالح‬ ‫�صورة‬ ‫مقابل‬ ‫والذباب‬ ‫بالدماء‬ ‫امل�شوهة‬ ‫مار�س‬ ‫الذي‬ ‫القدمي‬ ‫النظام‬ ‫بتاريخ‬ ‫التنديد‬ ‫على‬ ‫ووا�ضحا‬ ‫�صريحا‬ ‫الدولة‬ ‫ونظام‬ ‫احلرية‬ ‫إىل‬� ‫وميال‬ ،‫واال�ستبداد‬ ‫والتعذيب‬ ‫االغتيال‬ .‫الدميقراطية‬ ‫ويتفهمه‬‫البع�ض‬‫يرف�ضه‬‫رمبا‬،‫أكيد‬�‫بالت‬‫خمتلف‬‫�شبابي‬‫وعي‬‫هو‬ ‫ويدل‬ ،‫اله�شيم‬ ‫يف‬ ‫كالنار‬ ‫والكليات‬ ‫املعاهد‬ ‫يف‬ ‫ي�سري‬ ‫ولكنه‬ ،‫آخرون‬� ‫ـ‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�زاب‬�‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬ ‫ـ‬ ‫النخبة‬ ‫وعي‬ ‫بني‬ ‫كبرية‬ ‫هوة‬ ‫على‬ ‫عن‬ ‫يك�شف‬ ‫كما‬ .‫وطموحات‬ ‫أفكار‬� ‫من‬ ‫�شبابنا‬ ‫عقول‬ ‫يف‬ ‫يعتمل‬ ‫وما‬ ‫املدين‬ ‫واملجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫هياكل‬ ‫خمتلف‬ ‫لدى‬ ‫غيابه‬ ‫أو‬� ‫االهتمام‬ ‫قلة‬ ‫قوي‬ ‫رف�ض‬ ‫عن‬ ‫ك�شف‬ ‫الذي‬ ‫التلميذي‬ ‫ال�شباب‬ ‫باهتمامات‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫إعالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شهدين‬ ‫يف‬ ‫ال�سائدة‬ ‫والتوجهات‬ ‫املظاهر‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫حتى‬ ‫متحديا‬ ‫املنا�سبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫نف�سه‬ ‫وفر�ض‬ ،‫وال�سيا�سي‬ .‫أمني‬‫ل‬‫وا‬ ‫إداري‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنع‬ ‫فر�صة‬ ‫إىل‬� ‫لت‬ّ‫وحتو‬ ،‫تون�س‬ ‫معاهد‬ ‫أغلب‬� ‫�شملت‬ ‫اليوم‬ ‫الظاهرة‬ ‫عن‬ ‫االجتماعية‬ ‫طبقاتهم‬ ‫باختالف‬ ‫التالميذ‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ّ‫يعبر‬ ‫�سنوية‬ ‫ّه‬‫ب‬‫تن‬ ‫ولكنها‬ ،‫واملتابعة‬ ‫والبحث‬ ‫التحليل‬ ّ‫ت�ستحق‬ ‫ومعتقدات‬ ‫أفكار‬� ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ونخبة‬ ‫االجتماع‬ ‫وعلماء‬ ‫ال�سيا�سيني‬ ‫قبل‬ ‫ودرا�سة‬ ‫اهتمام‬ ‫إىل‬�‫و‬ ‫التفاتة‬ ‫إىل‬� ‫حتتاج‬ ‫�شبابية‬ ‫آراء‬�‫و‬ ‫أفكارا‬� ‫انحراف‬ ‫إىل‬� ‫وتوجيه‬ ‫رعاية‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ‫جنيني‬ ‫وعي‬ ‫من‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬� .‫فكري‬ ‫أو‬� ‫ديني‬ ‫أو‬� ‫�سيا�سي‬ ‫أو‬� ‫إجرامي‬� ‫مبتكر‬ ‫تعبري‬ ‫ولكنها‬ ،‫جديدة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أكيد‬�‫بالت‬ ‫�سبور‬ ‫الباك‬ ‫دخلة‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫رمبا‬ ،‫بالفكري‬ ‫باالجتماعي‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫فيه‬ ‫اختلط‬ ‫عن‬ ‫خمتلفة‬ ‫رعاية‬ ‫إىل‬� ‫ويحتاج‬ ‫�ش‬ّ‫م‬‫مه‬ ‫أنه‬� ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫التلميذي‬ ‫ال�شباب‬ .‫ال�سابق‬ ‫فوراتي‬ ‫محمد‬ ‎‫س‬‫تون‬‫صحراء‬‫يف‬"‫األغنام‬ ّ‫ز‬‫"ج‬‫بموسم‬‫مجاعي‬‫احتفاء‬‫السياسية‬‫مواقفهم‬‫هلم‬‫...تالميذنا‬‫سبور‬‫الباك‬‫دخلة‬ ‫التمتام‬ ‫رضا‬ ‫قدرة‬ ،‫األخرض‬ ‫"االقتصاد‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫عيد‬ ‫وبمناسبة‬ "‫التشغيل‬ ‫عىل‬ ‫فائقة‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫حزب‬ ‫ينظم‬ ‫الشغل‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بحضور‬ ‫ة‬ّ‫وطني‬ ‫ندوة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫وحيارض‬ .‫ني‬ّ‫والسياسي‬ ‫اهلنتايت‬ ‫عادل‬ ‫د‬ّ‫السي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫الندوة‬ ‫فوزي‬ .‫ود‬ ‫دويل‬ ‫ومستشار‬ ‫خبري‬ ‫الدويل‬ ‫تونس‬ ‫بمركز‬ ‫مدير‬ ‫ودة‬ ّ‫مح‬ ‫ر‬ ّ‫معم‬ ‫سامية‬ .‫وم‬ ‫البيئة‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ّ‫خمتص‬ ‫الفالحة‬ ‫بوزارة‬ ‫ة‬ ّ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫مشاركة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫ة‬ّ‫البيولوجي‬ ‫الفالحة‬ ‫القتصاد‬ ‫ة‬ ّ‫العام‬ ‫للهندسة‬ ‫سيغام‬ ‫مكتب‬ .‫التنمية‬
  • 9.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬162014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬17 ‫وطنية‬‫وطنية‬ ّ‫احلـــار‬‫بالسـواك‬ ‫إىل‬� "‫إخوان‬‫ل‬‫"ا‬ ‫جماعة‬ ‫�ودة‬�‫ع‬ ‫على‬ ‫يوافق‬ "‫ال�سي�سي‬ " :‫قالوا‬ ."‫العنف‬‫"نبذ‬‫وهو‬‫وحيد‬‫ب�شرط‬‫أخرى‬�‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬‫ال�سيا�سية‬‫احلياة‬ .‫و�شكا‬‫و�سبقني‬‫وبكى‬‫�ضربني‬:‫قلنا‬ *** ‫برنامج‬‫ت�سحب‬"‫ام‬.‫"اف‬‫موزاييك‬‫واذاعة‬،‫حتتج‬‫اجلزائر‬:‫قالوا‬ .‫بوتفليقة‬‫اىل‬‫ر�سمي‬‫اعتذار‬‫تقدمي‬‫انتظار‬‫يف‬‫ميغالو‬‫املن�شط‬ ‫تتبا�س‬‫ة‬ّ‫ر‬‫احلا‬‫واليد‬،،‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ت‬‫كان‬‫ما‬‫عمرو‬‫ّة‬‫م‬‫اله‬‫قليل‬:‫قلنا‬ *** ‫بع�ض‬‫يتلقاها‬‫التي‬‫أموال‬‫ل‬‫ا‬‫ك�شف‬‫و‬‫بف�ضح‬‫يهدد‬‫ا�ص‬ ّ‫الق�ص‬:‫قالوا‬ .‫اجنبية‬‫جهات‬‫من‬‫النواب‬ ‫كان‬ ‫ال�سعيد‬ ‫النهار‬ ،‫تون�س‬ ‫وباعو‬ ‫خانو‬ ّ‫الي‬ ‫تك�شف‬ ‫ما‬ ‫قبل‬ :‫قلنا‬ ."‫تون�س‬‫"نداء‬‫من‬‫قب�ضت‬‫ّا�ش‬‫د‬‫ق‬‫تعلمنا‬ *** ‫حتولت‬ ‫أنها‬� ‫تبني‬ ‫إذا‬� ‫احلكومة‬ ‫من‬ ‫الثقة‬ ‫ب�سحب‬ ‫�سنطالب‬ :‫قالوا‬ ‫حركة‬،‫العيادي‬‫ؤوف‬�‫الر‬‫(عبد‬.‫إ�سرائيل‬�‫مع‬‫املبا�شر‬‫للتطبيع‬‫ج�سر‬‫إىل‬� .)‫وفاء‬ ّ‫العدو‬‫جتيب‬‫حكومة‬ ّ‫كل‬‫ومن‬‫واملعيار‬‫العار‬‫من‬‫ينا‬ّ‫جن‬ ّ‫رب‬‫يا‬:‫قلنا‬ .‫الدار‬‫لباب‬ *** ‫االعالم‬ ‫و�سائل‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�شعب‬ ‫مع‬ ‫التوا�صل‬ ‫من‬ ‫أمتكن‬� ‫مل‬ :‫قالوا‬ .‫التون�سيني‬ ‫مع‬ ‫والتوا�صل‬ ‫الظهور‬ ‫من‬ ‫حرماين‬ ‫على‬ ‫عملت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫تون�س‬ ‫ل�شبكة‬ ‫ت�صريح‬ ‫يف‬ ‫العري�ض‬ ‫على‬ ‫ال�سابق‬ ‫احلكومة‬ ‫(رئي�س‬ .)‫إخبارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬َ‫ُوج‬‫ع‬ ْ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ْ‫ل‬‫قو‬ُ‫ت‬ ْ‫رق�ص‬ُ‫ت‬‫�ش‬ْ‫ف‬ِ‫عر‬َ‫ت‬‫ما‬ّ‫إلي‬�:‫قلنا‬ *** ‫دة‬ّ‫ل‬‫املتخ‬ ‫الديون‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫وزارية‬ ‫عمل‬ ‫جل�سة‬ ‫انعقاد‬ :‫قالوا‬ .‫اجلندوبي‬‫هيئة‬‫ّة‬‫م‬‫بذ‬ .‫للجارية‬‫املعنى‬‫و‬‫ارية‬ ّ‫لل�س‬ ‫احلكاية‬:‫قلنا‬ *** ‫ال�سابقني‬ ‫للعمد‬ ‫احلالية‬ ‫احلكومة‬ ‫�اع‬�‫ج‬‫إر‬� ‫بقرار‬ ‫فوجئنا‬ :‫قالوا‬ ‫الف�ساد‬ ‫مبنظومة‬ ‫عالقة‬ ‫ولهم‬ ‫الثورة‬ ‫إبان‬� ‫ال�شعب‬ ‫رف�ضهم‬ ‫ممن‬ ‫حتى‬ .)‫للد�ستور‬‫العام‬‫املقرر‬،‫خ�ضر‬‫احلبيب‬(.‫املنحل‬‫والتجمع‬ .‫ح‬ ّ‫نتف�س‬‫تعاىل‬‫يقولو‬‫ح‬ ّ‫مك�س‬‫يف‬‫ي�سحب‬‫أعرج‬�:‫قلنا‬ *** ‫املزمار‬‫و‬‫للطبلة‬ ‫الدويل‬‫املهرجان‬‫يف‬‫تبدع‬‫ّة‬‫ي‬‫العرب‬‫الفرق‬:‫قالوا‬ .‫معتربة‬‫بجوائز‬‫وتفوز‬ ‫العرب‬ ‫ثقافة‬ "‫و"التبندير‬ ،،‫ُ�ستغرب‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫أتاه‬�‫م‬ ‫من‬ ‫ال�شيء‬ :‫قلنا‬ ُ‫ب‬َ‫ذ‬‫�ستع‬ُ‫ت‬‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ *** ‫اجل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫�صفاق�س‬ ‫طينة‬ ‫مبطار‬ ‫يعمالن‬ ‫عونني‬ ‫�اف‬�‫ق‬��‫ي‬‫ا‬ :‫�وا‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫وكامريات‬ ‫فاخرة‬ ‫�ساعات‬ ‫على‬ ‫بحوزتهما‬ ‫عرثا‬ ‫وقد‬ ‫امل�سافرين‬ ‫�سرقة‬ ...‫ّة‬‫ي‬‫رقم‬ ‫طائر‬ّ‫الي‬‫وال‬‫االر�ض‬‫فوق‬ّ‫الي‬‫م�سيبني‬‫حراميها...ال‬‫حاميها‬:‫قلنا‬ ..‫ال�سماء‬‫يف‬ *** ‫حت�صلت‬ ‫تالقيح‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫بتون�س‬ ‫با�ستور‬ ‫معهد‬ ‫جنح‬ :‫قالوا‬ ‫واالفاعي‬ ‫العقارب‬ ‫�سموم‬ ‫�ضد‬ ‫تلقيح‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اخرتاع‬ ‫براءات‬ ‫على‬ )‫با�ستور‬‫معهد‬‫مدير‬،‫الوزير‬‫ها�شمي‬(.‫الكلب‬‫داء‬‫�ضد‬‫وتلقيح‬ ،،‫والغلب‬‫والقهر‬‫اال�ستبداد‬‫داء‬‫�ضد‬‫تلقيح‬‫اىل‬‫حتتاج‬‫تون�س‬:‫قلنا‬ ."‫و"الكلب‬‫واجلرب‬‫الكولريا‬‫داء‬‫من‬‫بكثري‬‫اكرث‬‫ف�ضحاياه‬ *** ‫إحداث‬� ‫د�ستورية‬ ‫بعدم‬ ‫تقر‬ ‫العديل‬ ‫للق�ضاء‬ ‫الوقتية‬ ‫الهيئة‬ :‫قالوا‬ .‫جرحاها‬‫و‬‫الثورة‬‫�شهداء‬‫بق�ضايا‬‫خمت�صة‬‫دوائر‬ ،،"‫العقاب‬‫من‬‫االفالت‬"‫ّة‬‫ي‬‫د�ستور‬‫بعدم‬‫اقرارها‬‫ننتظر‬‫ونحن‬:‫قلنا‬ .."‫"ماء‬‫تكون‬‫لن‬‫ال�شهداء‬‫دماء‬ ّ‫وان‬ *** ‫�سوى‬ ‫لديه‬ ‫ثابت‬ ‫ال‬ ‫التون�سي‬ ‫الي�سار‬ ‫من‬ ‫�بر‬‫ك‬‫اال‬ ‫�زء‬�‫جل‬‫ا‬ :‫قالوا‬ ‫بخطى‬ ‫ي�سري‬ ‫الي�سار‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫اكرث‬ ‫أكد‬�‫ونت‬ ‫لال�سالميني‬ ‫املجاين‬ ‫العداء‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫�سيا�سي‬ ‫�ضغط‬ ‫ع�صابات‬ ‫اىل‬ ‫التحول‬ ‫نحو‬ ‫وم�سرعة‬ ‫حثيثة‬ ‫ا�ستن�شاق‬ ‫ي�شاركهم‬ ‫اال�سالمي‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫ملجرد‬ ‫ترتاح‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫االطراف‬ ‫كل‬ )‫ّة‬‫ي‬‫االجتماع‬‫ال�صفحة‬،‫اخلرتو�شي‬‫(نورالدين‬.‫االوك�سيجني‬ .‫للمتاعي�س‬‫اجلرى‬‫و‬‫للعري�س‬‫العرو�سة‬:‫قلنا‬ *** .‫ؤلف‬�‫امل‬‫وحقوق‬‫للكتاب‬‫العاملي‬‫اليوم‬‫أفريل‬�23:‫قالوا‬ ‫معر�ض‬ ‫الغاء‬ ‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ّ‫مت‬ ،،،‫�داف‬��‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذه‬ ‫وحتقيقا‬ :‫قلنا‬ .‫واالكتاف‬‫باملعارف‬‫اال�ستنجاد‬‫ت�ستدعي‬‫فهي‬‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬‫ّا‬‫م‬‫أ‬�،‫الكتاب‬ *** ‫�شركات‬‫ثالث‬‫اىل‬ ‫البرتول‬‫عن‬‫التنقيب‬‫حق‬‫مينح‬‫ال�سي�سي‬:‫قالوا‬ ‫إماراتية‬� ‫اعور‬‫كيال‬‫لها‬‫�سة‬ّ‫م�سو‬‫فولة‬‫كل‬:‫قلنا‬ *** ‫عن‬ ‫يعلن‬ ‫نتنياهو‬ ‫بنيامني‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزراء‬�‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ :‫قالوا‬ ،‫الفل�سطينيني‬ ‫مع‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫مقررة‬ ‫كانت‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫جل�سة‬ ‫إلغاء‬� ‫وحركة‬)‫(حما�س‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫املقاومة‬‫حركة‬‫إعالن‬�‫من‬‫�ساعات‬‫بعد‬‫وذلك‬ .‫بينهما‬‫م�صاحلة‬‫اتفاق‬‫عن‬)‫(فتح‬‫الفل�سطينية‬‫التحرير‬ ‫ع�شاه‬‫تعرف‬ "‫"موقفو‬‫من‬:‫قلنا‬ ‫الكالم‬ ‫صاحب‬ ‫المولهي‬ ‫محمد‬ ‫من‬ ‫رجال‬ ّ‫أن‬ ‫مرة‬ ‫بن‬ ‫كلب‬ ‫بن‬ ‫محراويه‬ ‫أخربين‬ ‫جنسه‬ ‫من‬ ‫جاور‬ ،‫والدينار‬ ‫الدرهم‬ ‫من‬ ‫معدوم‬ ،‫األخيار‬ ‫رشا‬ ‫والسطوة‬ ‫القوة‬ ‫ومن‬ ،‫أثقاال‬ ‫املال‬ ‫من‬ ‫يملك‬ ‫ا‬ّ‫إنسي‬ ‫ليلة‬ ‫ويف‬ ،‫ بغاال‬ ‫وكذلك‬ ‫وعجوال‬ ،‫وإبال‬ ‫كثرية‬ ‫وشياها‬ ،‫ووباال‬ ،‫الطلعة‬ ‫ة‬ّ‫هبي‬ ‫مهرة‬ ّ‫ير‬‫اخل‬ ‫الرجل‬ ‫زريبة‬ ‫أضاءت‬ ،‫ظلامء‬ ‫باملولود‬ ‫فرحته‬ ّ‫تتم‬ ‫كادت‬ ‫فام‬ ،‫الشهباء‬ ‫فرسه‬ ‫ولدهتا‬ ‫عليه‬ ‫وبغى‬ ،‫الشديد‬ ‫جاره‬ ّ‫رش‬ ‫به‬ ّ‫حل‬ ‫حتى‬ ،‫اجلديد‬ .‫ومضى‬ ‫غصبا‬ ‫فأخذها‬ ‫الفرس‬ ‫ولدت‬ ‫عجلته‬ ‫بأن‬ ،‫وادعى‬ ‫البلدة‬ ‫قايض‬ ‫إىل‬ ‫وشكاه‬ ‫اجلار‬ ‫جور‬ ‫املظلوم‬ ‫صاحبنا‬ ‫يقبل‬ ‫مل‬ ‫والدة‬‫وأجاز‬،‫القرار‬‫ألخذ‬‫التحري‬‫نفسه‬‫ف‬ّ‫ل‬‫يك‬‫فلم‬،‫املغوار‬ ،‫اجلائر‬ ‫احلكم‬ ‫الشاكي‬ ‫رفض‬ ،‫بإرصار‬ ‫العجلة‬ ‫من‬ ‫الفرس‬ ‫دا‬ّ‫مؤي‬ ‫حكمه‬ ‫فجاء‬ ،‫املجاور‬ ‫القايض‬ ‫إىل‬ ‫ذاته‬ ‫األمر‬ ‫ورفع‬ ،‫العشرية‬ ‫قائد‬ ‫من‬ ‫ب‬ ّ‫التقر‬ ‫يف‬ ‫وطمعا‬ ،‫اجلرية‬ ‫بحكم‬ ‫لزميله‬ ‫فرس‬ ‫بوالدة‬ ‫يسمح‬ ُ‫ه‬ُ‫ت‬‫ا‬َ‫ت‬ ْ‫ق‬َ‫ت‬ ‫وما‬ ،‫وسمينة‬ ‫مبجلة‬ ‫فالعجلة‬ ‫و‬ ‫الصفوة‬ ‫من‬ ‫قاض‬ ‫إىل‬ ‫حال‬ ّ‫الر‬ ‫صاحبنا‬ ّ‫شد‬ ،‫أمرية‬ ‫وحتى‬ ‫وأدركه‬،‫دينار‬‫وال‬‫درهم‬‫اخلصم‬‫خري‬‫من‬‫يمسسه‬‫مل‬،‫األخيار‬ ‫الروح‬ ‫عروج‬ ‫قبل‬ ‫غريبته‬ ‫عليه‬ ّ‫فقص‬ ،‫بمشوار‬ ‫ة‬ّ‫املني‬ ‫قبل‬ ‫بثبوت‬ ‫عليه‬ ‫أشار‬ ‫حتى‬ ،‫كاد‬ ‫وما‬ ‫األمر‬ ‫أمتم‬ ‫فام‬ ،‫بارئها‬ ‫إىل‬ ‫ألهله‬ ‫حفظا‬ ،‫اختاره اجلار‬ ‫فيام‬ ‫إال‬ ‫خرية‬ ‫وال‬ ،‫األجوار‬ ‫حكم‬ .‫والدمار‬ ‫احلراب‬ ‫من‬ ‫التعب‬ ‫أصابه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫وقاضيا‬ ‫قاضيا‬ ‫ينشد‬ ‫صاحبنا‬ ّ‫ضل‬ ‫والدة‬ ‫بجواز‬ ‫فاحلكم‬ ،‫والبأس‬ ‫الكرب‬ ‫به‬ ّ‫واشتد‬ ،‫واليأس‬ ‫جنون‬ ‫يرويه‬ ‫وما‬ ،‫لسان‬ ّ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫العجلة‬ ‫من‬ ‫الفرس‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫إىل‬ ‫أمره‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫وس‬ ،‫املحتوم‬ ‫لألمر‬ ‫فاستسلم‬ ،‫وهذيان‬ ،‫واخلالص‬ ‫بالفرج‬ ‫جيود‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ع‬ ،‫جور‬ ‫وال‬ ‫بغي‬ ‫منه‬ ‫يصل‬ ‫أحد‬ ‫املنام‬ ‫يف‬ ‫زاره‬ .‫مناص‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ ‫رجوع‬ ‫ال‬ ‫بائن‬ ‫وحكم‬ ‫يف‬ ‫وأصبح‬ ،‫واليقني‬ ‫البالغ‬ ‫عنده‬ ‫قاض‬ ‫عىل‬ ‫ه‬ّ‫ل‬‫ود‬ ،‫الصاحلني‬ ‫فحمل‬ ،‫أكيد‬ ‫السامء‬ ‫من‬ ‫أمل‬ ‫األفق‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫والح‬ ،‫جديد‬ ‫شأن‬ ‫بأهله‬ ‫خريا‬ ‫وأوصى‬ ،‫ه‬ّ‫دواب‬ ‫من‬ ‫دابة‬ ‫وركب‬ "‫اده‬ ّ‫و"زو‬ ‫زاده‬ ‫بعد‬ ‫مسعاه‬ ‫أدرك‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫العارفني‬ ‫يسأل‬ ‫األرض‬ ‫يف‬ ‫ورضب‬ ‫واستضافه‬ ‫املقصود‬ ‫القايض‬ ‫أكرمه‬ ،‫وعسري‬ ‫مضن‬ ‫سفر‬ ‫وفهم‬ ‫دعواه‬ ‫سمع‬ ‫إن‬ ‫وما‬ ،‫واجلود‬ ‫الكرم‬ ‫أهل‬ ‫يفعل‬ ‫كام‬ ‫بإحضار‬ ‫وأمرهم‬ ،‫املهاب‬ ‫حرسه‬ ‫استدعى‬ ،‫ومبتغاه‬ ‫أمره‬ ،‫ظافرا‬ ‫الضيافة‬ ‫يف‬ ‫صاحبنا‬ ‫وبقي‬ ،‫لالستجواب‬ ‫اخلصم‬ ‫وتركه‬،‫يليق‬‫بام‬‫أكرمه‬،‫داخرا‬‫القايض‬‫إىل‬‫بخصمه‬‫وجيء‬ ‫ونودي‬ ،‫فسيح‬ ‫فضاء‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫مجع‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫يسرتيح‬ ‫عنده‬ ،‫املنكود‬ ‫الزمن‬ ‫عجيبة‬ ‫ليشهدوا‬ ،‫مشهود‬ ‫حشد‬ ‫يف‬ ‫اجلمع‬ ،‫فأفلح‬ ‫للكالم‬ ‫للمدعي‬ ‫نودي‬ ،‫والعامة‬ ‫الصفوة‬ ‫حرضة‬ ‫ويف‬ .‫فأفصح‬ ‫خلصمه‬ ‫وكذا‬ ‫وطلب‬ ‫اجلمع‬ ‫إىل‬ ‫ونظر‬ ،‫املنرب‬ ‫عىل‬ ‫القايض‬ ‫استوى‬ ‫ثم‬ ‫أو‬ ‫أيام‬ ‫بستة‬ ‫ره‬ ّ‫قد‬ ،‫اإلرجاء‬ ‫معلوم‬ ‫يوم‬ ‫وإىل‬ ،‫االستعفاء‬ ‫يستدعي‬‫ال‬ّ‫ين‬‫وب‬ ّ‫جيل‬‫األمر‬:‫وصاح‬‫اخلصم‬‫فاغتاظ‬،‫أسبوع‬ .‫التدبري‬ ‫تستوجب‬ ‫للعباد‬ ‫شؤون‬ ‫وله‬ ،‫التأخري‬ ‫تي‬ ّ‫ذم‬ ‫يف‬ ‫وأصبح‬ ! ‫طارئ‬ ‫أمر‬ ‫يب‬ ّ‫حل‬ ‫لقد‬ :‫القايض‬ ‫قال‬  ! ‫التأخري‬ ‫مني‬ ‫يستدعي‬ ! ‫رشعي‬ ‫عذر‬ ‫عذرك؟‬ ‫ما‬ :‫اخلصم‬ ‫قال‬ ‫ة‬ ّ‫عد‬ ّ‫وعيل‬ ،‫احليض‬ ‫دماء‬ ‫دامهتني‬ ‫لقد‬ :‫القايض‬ ‫قال‬ ‫؟‬ ‫واالغتسال‬ ‫ر‬ ّ‫التطه‬ ‫حني‬ ‫إىل‬ ‫أقضيها‬ ‫الرجال؟‬ ‫حييض‬ ‫وهل‬ :‫اخلصم‬ ‫قال‬ ‫حييض‬ ‫فرسا‬ ‫العجلة‬ ‫فيه‬ ‫تلد‬ ‫الذي‬ ‫الزمن‬ :‫القايض‬ ‫قال‬  !!! ‫الرجال‬ ‫فيه‬ ‫الحائض‬ ‫القاضي‬ ‫العدد‬ ‫كاريكاتير‬ ‫وهي‬‫رو�ضتي‬‫جملة‬‫من‬24‫العدد‬‫اجلاري‬‫أفريل‬�‫�شهر‬‫خالل‬‫�صدر‬ ‫مع‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ،‫�سنوات‬ 8‫و‬ 4 ‫بني‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫هة‬ ّ‫موج‬ ‫�شهرية‬ ‫جملة‬ .2011‫نوفمرب‬‫يف‬‫عدد‬‫أول‬�‫�صدر‬‫وقد‬،‫التام‬‫ال�شكل‬ ‫ريا�ض‬ ‫رو�ضتي‬ ‫ملجلة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫وقال‬‫لقاء‬‫يف‬‫�شنيرت‬ ‫عددا‬ ‫وي�شمل‬ ّ‫ثري‬ ‫املحتوى‬ ‫إن‬� "‫"الفجر‬ ‫مع‬ ‫مع‬‫بالتعاون‬‫القار‬‫املحور‬‫أهمها‬�‫املحاور‬‫من‬ ‫تر�صد‬‫التي‬‫املحيط‬‫حلماية‬‫الوطنية‬‫الوكالة‬ ‫تهدف‬‫الرتبوية‬‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬‫�سنويا‬‫م�سابقة‬ ‫بالتعاون‬‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬‫داخل‬‫م�شروع‬‫إنتاج‬�‫إىل‬� ‫البيئية‬ ‫الرتبية‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫الطفولة‬ ‫عيد‬ ‫يف‬ ‫اجلوائز‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫وتوفر‬ ‫املجلة‬‫تت�ضمن‬‫كما‬.‫�سنة‬ ّ‫كل‬‫من‬‫جوان‬16 ‫مع‬ ‫امل�صورة‬ ‫�ة‬�‫ط‬‫�ر‬�‫ش‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الر�سوم‬ ‫�ور‬�‫حم‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�سم‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ،‫�زة‬�ّ‫ي‬��‫مم‬ ‫�شخ�صيات‬ ‫واملو�سم‬ ،"‫التاريخ‬ ‫عرب‬ ‫"رحلة‬ ‫بعنوان‬ ،"‫"االخرتاعات‬ ‫�وان‬��‫ن‬���‫ع‬ ‫�ت‬��‫حت‬ ‫�اين‬��‫ث‬���‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫املواهب‬ ‫اكت�شاف‬ ‫هو‬ ‫والهدف‬ .‫اجلوائز‬‫ك�سب‬ ‫حتتوي‬ ‫املجلة‬ ‫أن‬� ‫�شنيرت‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ‫تون�سية‬ ‫مدينة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬��‫م‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫د‬��‫ق‬��‫ي‬ "‫بالدي‬ ‫"مدن‬ ‫�ور‬�‫حم‬ ‫على‬ ‫أي�ضا‬� ،‫احليوان‬ ‫علم‬ ،‫والغالل‬ ‫اخل�ضر‬ ‫فوائد‬ ‫ركن‬ ‫أي�ضا‬� ،‫ّزاتها‬‫ي‬‫مبم‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ويع‬ ‫هدايا‬ ‫املجلة‬ ‫وتت�ضمن‬ ،‫اليدوية‬ ‫الرباعة‬ ،‫الفكرية‬ ‫ألعاب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫املخرتعون‬ .‫الرتفيهية‬ ‫الف�ضاءات‬ ‫إىل‬� ‫للدخول‬ ‫وق�صا�صات‬ ‫عدد‬ ّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫آت‬�‫ومفاج‬ ‫العودة‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫املا�ضية‬ ‫ال�سنة‬ ‫يف‬ ‫�ص‬��‫�ا‬�‫خ‬ ‫بعر�ض‬ ‫"قمنا‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ‫ا�شرتاك‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫هدية‬ ‫على‬ ‫الطفل‬ ‫ويتح�صل‬ ‫تفا�ضلي‬ ‫مبعلوم‬ ‫املدر�سية‬ ‫عديد‬ ‫يف‬ ‫للتدري�س‬ ‫كو�سيلة‬ ‫املجلة‬ ‫وت�ستعمل‬ ،‫جمانا‬ ‫�صورته‬ ‫وتن�شر‬ ‫الوطنية‬ ‫أعياد‬‫ل‬‫وا‬ ‫التظاهرات‬ ّ‫كل‬ ‫نواكب‬ ‫أننا‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ .)‫تون�س‬،‫�صفاق�س‬،‫(�سو�سة‬‫الكتاب‬‫معار�ض‬‫يف‬‫ون�شارك‬ ‫أن‬� ‫للمجلة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫الدرا�سة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ّ‫�سن‬ ‫اختيار‬ ‫وعن‬ ‫الن�شريات‬ ‫ويف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫با‬ ‫اخلا�ص‬ ‫املجال‬ ‫�ذا‬�‫ه‬ ‫يف‬ ‫�ود‬�‫ج‬‫�و‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�راغ‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫هون‬ ّ‫يتوج‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫ال�شيء‬ ‫الدرا�سة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ّ‫ل�سن‬ ‫املوجهة‬ ،‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫ي�ستهدفون‬ ‫جعلهم‬ ‫امل�سطحة‬ ‫ال�شا�شات‬ ‫إىل‬� ‫وترغيب‬ ‫املعريف‬ ‫الزاد‬ ‫إثراء‬� ‫هدف‬ ‫أي�ضا‬� ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫ومتتني‬ ‫املطالعة‬ ‫يف‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أنه‬� ‫خماطبنا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ،‫الكتاب‬ ‫التوا�صل‬ ‫�ن‬�‫م‬ ّ‫�و‬�‫ج‬ ‫�اء‬�‫ش‬�����‫ن‬‫إ‬� ‫ميكن‬ ‫املجلة‬ .‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬‫داخل‬ ‫�سوتي‬ ‫�شركة‬ ‫مهمة‬ ‫إن‬� ‫�شنيرت‬ ‫وقال‬ ‫ن�شر‬ ،‫يديرها‬ ‫التي‬ ‫والتوزيع‬ ‫للن�شر‬ ‫ميديا‬ ‫الكتب‬ ‫وتوزيع‬ ،‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬ ‫رو�ضتي‬ ‫جملة‬ ‫تون�سية‬ ‫ن�شر‬ ‫دور‬ ‫�ل‬�‫ث‬��‫مت‬‫و‬ ،‫�ات‬‫ل‬�‫ج‬���‫مل‬‫وا‬ ‫أ�سواق‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إ�صداراتهم‬� ‫ع‬ّ‫ز‬‫وتو‬ ‫أجنبية‬�‫و‬ ،‫الرتكية‬ ‫النيل‬ ‫دار‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫التون�سية‬ ‫توزع‬ ‫التي‬ ‫للربجميات‬ ‫�ط‬�‫س‬���‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شركة‬ ‫وتفتح‬،‫أطفال‬‫ل‬‫ل‬‫املوجهة‬‫الذكية‬‫املجموعات‬ ‫مهم‬ ‫معلومة‬ ‫م�صدر‬ ‫�ي‬�‫ه‬‫و‬ ‫التعاون‬ ‫�سبل‬ ‫والتعريف‬ ‫وتوعيتهم‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ .‫والنا�شئة‬‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬‫لدى‬‫التون�سية‬‫بالثقافة‬ ‫جملة‬ ‫أن‬� ‫"�صحيح‬ ‫ميديا‬ ‫�سوتي‬ ‫ل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�اف‬�‫ض‬���‫أ‬�‫و‬ ،‫الكربى‬ ‫التجارية‬ ‫والف�ضاءات‬ ‫أك�شاك‬‫ل‬‫وا‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫تو‬ ‫رو�ضتي‬ ‫التظاهرات‬ ،‫املبيعات‬ ،‫اال�شرتاكات‬ ،‫الدعاية‬ ‫من‬ ‫مداخيلها‬ ‫أتى‬�‫وتت‬ ‫املعنية‬ ‫الوزارة‬ ‫ولكن‬ ،‫املحيط‬ ‫حلماية‬ ‫الوطنية‬ ‫الوكالة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫أن‬� ‫ونتمنى‬ ،‫الوعود‬ ‫تتجاوز‬ ‫ومل‬ ‫بدعمنا‬ ‫تهتم‬ ‫مل‬ ‫بالطفولة‬ ‫مع‬‫�شراكة‬‫لبناء‬‫م�ستعدون‬‫ونحن‬،‫للطفولة‬‫خدمة‬‫امل�شروع‬‫هذا‬‫إجناح‬� ‫وتنمية‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫توعية‬ ‫ق�صد‬ ‫ّة‬‫د‬‫ما‬ ‫تقدمي‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫جهة‬ ‫أو‬� ‫طرف‬ ‫أي‬� ."‫الذهنية‬‫قدراتهم‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫املعريف‬‫الزاد‬‫إثراء‬ .."‫"روضتي‬‫جملة‬ ‫املطالعة‬‫يف‬‫األطفال‬‫وترغيب‬
  • 10.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬182014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬19 ‫ثقافة‬ ‫ثقافة‬ ‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬‫الثقافي‬ ‫الربوطة‬ ‫"جمل‬ ‫فيلمه‬ ‫لعر�ض‬ ‫العوين‬ ‫حمزة‬ ‫املخرج‬ ‫ي�ستعد‬ ،‫بتون�س‬ ‫الوثائقي‬ ‫الفيلم‬ ‫ملهرجان‬ ‫افتتاحه‬ ‫بعد‬ ‫�سيعر�ض‬ ‫حيث‬ ‫ب�سوي�سرا‬ "‫الواقع‬ ‫ؤى‬�‫"ر‬ ‫مهرجان‬ ‫ومنها‬ ،‫العاملية‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫املهرجانات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ "‫القرط‬ - ‫امل�سابقة‬ ‫يف‬ ‫�سي�شارك‬ ‫حيث‬ ‫املغرب‬ ‫إىل‬� ‫الفيلم‬ ‫ي�سافر‬ ‫ثم‬ .‫أفريل‬� 29 ‫يوم‬ ‫الر�سمية‬ ‫امل�سابقة‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫الفيلم‬ ‫مبدينة‬ 2014 ‫جوان‬ 3 ‫يوم‬ ‫أي�ضا‬� ‫الفيلم‬ ‫�سيعر�ض‬ ‫كما‬ .‫أغادير‬�‫ب‬ ‫الوثائقي‬ ‫لل�شريط‬ ‫الدويل‬ ‫للمهرجان‬ ‫الر�سمية‬ ،‫�شيكاغو‬‫مبدينة‬‫القادم‬‫جوان‬‫�شهر‬‫خالل‬‫ال�سينمائي‬‫النقد‬‫مهرجان‬‫يف‬‫الفيلم‬‫وي�شارك‬‫هذا‬.‫مب�صر‬‫إ�سماعيلية‬‫ل‬‫ا‬ .‫املقبل‬ ‫أكتوبر‬� ‫�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ال�سينمائي‬ ‫تربييكا‬ ‫مهرجان‬ ‫يف‬ ‫نيويورك‬ ‫مبدينة‬ ‫الفيلم‬ ‫�سيعر�ض‬ ‫كذلك‬ ‫أمريكا‬� ‫ويف‬ .‫القادم‬‫�سبتمرب‬‫�شهر‬‫من‬‫انطالقا‬‫التون�سية‬‫القاعات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫الفيلم‬‫و�سيعر�ض‬ ‫عاملية‬ ‫مهرجانات‬ ‫يف‬ ‫تونيس‬ ‫فيلم‬ "‫"القرط‬ 18 ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫الثقافة‬ ‫وزير‬ ‫ال�صقلي‬ ‫مراد‬ ‫ال�سيد‬ ‫أ�شرف‬� ‫للتظاهرة‬ 23 ‫للدورة‬ ‫الر�سمي‬ ‫االفتتاح‬ ‫على‬ 2014 ‫أفريل‬� ‫ت�ستور‬ ‫مبدينة‬ ‫أمت‬�‫الت‬ ‫التي‬ "‫الرتاث‬ ‫"�شهر‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سنو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ."‫ّة‬‫ي‬‫التقليد‬‫"املعارف‬‫�شعار‬‫حتت‬‫باجة‬‫والية‬‫من‬ ‫التقليدية‬ ‫�ارف‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اذ‬�‫ق‬��‫ن‬‫إ‬�‫و‬ ‫تثمني‬ ‫�رورة‬�‫ض‬��� ‫أكد الوزير‬�‫و‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ،‫االندثار‬ ‫من‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫ت�ستور‬ ‫يف‬ ‫نقاط‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫املعارف‬ ‫جميع‬ ‫بجرد‬ ‫تق�ضي‬ ‫خطة‬ ‫ودعمهم‬ ‫ال�صناعات‬ ‫هذه‬ ‫أ�صحاب‬� ‫على‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫والتع‬ ،‫اجلمهورية‬ ‫القادمة‬ ‫أجيال‬‫ل‬‫ل‬ ‫لتنتقل‬ ‫وتطويرها‬ ‫�صناعتها‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫بها‬ ‫التعريف‬ ‫ويقع‬ ،‫لل�شباب‬ ‫�شغل‬ ‫مواطن‬ ‫وتفتح‬ .‫العاملي‬‫امل�ستوى‬‫وعلى‬‫الوطني‬ ‫بالتعاون‬‫�ستعمل‬‫الثقافة‬‫وزارة‬‫أن‬�‫ال�سياق‬‫نف�س‬‫يف‬‫أعلن‬�‫و‬ ‫التقليدية‬‫للمعارف‬‫�صغرى‬‫مراكز‬‫إجناز‬�‫على‬‫التجارة‬‫وزارة‬‫مع‬ ‫وال�سائح‬ ‫التون�سي‬ ‫املواطن‬ ‫يجد‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬ ،‫املناطق‬ ‫مبختلف‬ .‫الف�ضاءات‬‫هذه‬‫يف‬‫املناطق‬‫بهذه‬‫اخلا�صة‬‫املنتوجات‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫التنموي‬ ‫البعد‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫إىل‬� ‫ال�صقلي‬ ‫ودعا‬ ‫بني‬ ‫توارثها‬ ‫ول�ضمان‬ ‫اجلمود‬ ‫من‬ ‫التقليدية‬ ‫�ارف‬�‫ع‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�اذ‬�‫ق‬��‫ن‬‫إ‬‫ل‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ى‬ّ‫ت‬‫ح‬ ‫متوا�صلة‬ ‫جهود‬ ‫بذل‬ ‫أهمية‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ،‫�ال‬�‫ي‬��‫ج‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�شهر‬‫مرتبط‬‫وغري‬،‫اجلمهورية‬‫مناطق‬‫كامل‬‫ويف‬،‫يوميا‬‫العمل‬ ‫املوروث‬ ‫على‬ ‫وللمحافظة‬ ،‫التح�سي�س‬ ‫بغاية‬ ‫فح�سب؛‬ ‫الرتاث‬ .‫وتنميته‬‫التون�سي‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬‫ت�ستور‬‫مدينة‬‫اختيار‬‫�سبب‬‫أن‬�‫الثقافة‬‫وزير‬‫وك�شف‬ ‫وتاريخي‬ ‫ثقايف‬ ‫لطابع‬ ‫امتالكها‬ ‫هو‬ ‫�تراث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهر‬ ‫انطالق‬ ‫عن‬ ‫وغنائها‬ ‫أندل�سية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرومانية‬ ‫احل�ضارة‬ ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫خا�ص‬ ‫العادات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫على‬ ‫حافظت‬ ‫فقد‬ ‫املادي؛‬ ‫وغري‬ ‫املادي‬ ‫بالرتاث‬ .‫متيزها‬‫التي‬‫التقليدية‬‫وال�صناعات‬‫والتقاليد‬ ‫�سري‬‫على‬‫لت�ستور‬‫زيارته‬‫خالل‬‫الثقافة‬‫وزير‬‫اطلع‬‫وقد‬،‫هذا‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫باجلهة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الثقاف‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫يف‬ ‫والنقائ�ص‬ ‫العمل‬ ‫زار‬ ‫كما‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫واملكتبة‬ "‫الرياحي‬ ‫إبراهيم‬�" ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ‫الكبري‬ ‫اجلامع‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ،‫باملدينة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫املعامل‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬  ."‫طنقة‬‫"عني‬‫وموقع‬"‫القروا�شي‬‫"ن�صر‬‫ال�صالح‬‫الويل‬‫وزاوية‬ ‫نقاطي‬ ‫خولة‬ ‫ر‬‫ي‬‫و‬‫ن‬‫ت‬ ‫صفحته‬ ‫غوغل‬ ‫العاملي‬ ‫البحث‬ ‫ك‬ ّ‫حمر‬ ‫ن‬ّ‫ي‬‫ز‬ ‫لذكرى‬ ‫إحياء‬ ‫رشد‬ ‫بن‬ ‫الوليد‬ ‫أيب‬ ‫بصورة‬ ‫ة‬ّ‫ئيسي‬ ّ‫الر‬ 10 - 1126 ‫أفريل‬ 14( ‫ميالده‬ ‫عىل‬ ‫سنة‬ 888 ‫مرور‬ ‫اد‬ ّ‫رو‬ ‫وتناقل‬ .)‫هـ‬ 595 -‫هـ‬ 520 /1198 ‫ديسمرب‬ ‫و‬ ‫ة‬ّ‫العلمي‬ ‫مآثره‬ ّ‫وأهم‬ ‫جل‬ ّ‫الر‬ ‫سرية‬ ‫ابكة‬ ّ‫الش‬ ‫واملسلمني‬ ‫العرب‬ ‫احتفال‬ ‫بدا‬ ‫وباملقابل‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫التنوير‬ ،‫ميالده‬ ‫إىل‬ ‫يلتفتون‬ ‫ال‬ ‫فٱغلبهم‬ ،‫باهتا‬ ‫جل‬ ّ‫بالر‬ ، ّ‫يستحق‬ ‫الذي‬ ‫القدر‬ ّ‫اإلبداعي‬ ‫جهده‬ ‫رون‬ ّ‫يقد‬ ‫وال‬ ‫س‬ ّ‫تدر‬ ‫ال‬ ‫الكتب‬ ‫ات‬ ّ‫دف‬ ‫بني‬ ‫مرتوكة‬ ‫أفكاره‬ ّ‫أن‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫منابر‬ ‫ويف‬ ‫املؤمترات‬ ‫يف‬ ‫فيها‬ ‫القول‬ ‫ل‬ ّ‫فص‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ،‫ّاس‬‫ن‬‫لل‬ ‫رشح‬ُ‫ت‬ ‫وال‬ ،‫اجلامعات‬ ‫يف‬ ‫احلكمة‬ ‫بني‬ ‫فيام‬ ‫املقال‬ ‫"فصل‬ ‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫كتاب‬ ‫يف‬ ....‫نادرا‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫واإلعالم‬ ‫ّقافة‬‫ث‬‫ال‬ ‫وحماولة‬ ،‫ة‬ّ‫يني‬ ّ‫الد‬ ‫املسائل‬ ‫يف‬ ‫العقيل‬ ‫ّظر‬‫ن‬‫لل‬ ‫تأصيل‬ "‫ّصال‬‫ت‬‫اال‬ ‫من‬ ‫والشرّيعة‬ ‫بينهام‬ ‫ّواصل‬‫ت‬‫ال‬ ‫أسباب‬ ‫عن‬ ‫وبحث‬ ،‫الشرّيعة‬ ‫وبني‬ ‫احلكمة‬ ‫بني‬ ‫ة‬ ّ‫اهلو‬ ‫جلرس‬ ‫املذاهب‬ ‫فقهاء‬ ‫أقوال‬ ّ‫وبين‬ ،‫األحكام‬ ‫آيات‬ ‫ة‬ّ‫بإشبيلي‬ ‫القضاة‬ ‫قايض‬ ّ‫سر‬‫ف‬ ‫.كام‬ ‫املسائل‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫خصوص‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫املالكي‬ ‫مذهب‬ ‫ورشح‬ ،‫ّوازل‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ّية‬‫ن‬‫الس‬ ‫ّفه‬‫ن‬‫مص‬‫يف‬‫وعكف‬."‫املقتصد‬‫وهناية‬‫املجتهد‬‫"بداية‬‫كتابه‬‫ضمن‬‫وذلك‬‫ة‬ّ‫الفقهي‬ ‫االحتجاج‬ ‫قيمة‬ ّ‫وبين‬ ،‫الفالسفة‬ ‫ر‬ ّ‫كف‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫عىل‬ ّ‫الرد‬ ‫"عىل‬ ‫ّهافت‬‫ت‬‫ال‬ ‫"هتافت‬ ‫جيمع‬ ،‫جديد‬ ‫كالم‬ ‫لعلم‬ ‫سا‬ ّ‫مؤس‬ ،‫ة‬ّ‫اإليامني‬ ‫العقائد‬ ‫ة‬ ّ‫صح‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ّ‫العقلي‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫باألد‬ ‫تأويل‬ ‫إىل‬ ‫داعيا‬ ،‫الفلسفة‬ ‫وبني‬ ‫ين‬ ّ‫الد‬ ‫بني‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫ويؤ‬ ،‫الربهان‬ ‫وبني‬ ‫البيان‬ ‫بني‬ .‫العقل‬ ‫يقتضيه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫ّة‬‫ن‬‫وس‬ ‫قرآنا‬ ‫التأسييس‬ ّ‫النص‬ ‫حمامل‬ ‫ة‬ّ‫معرفي‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫القدم‬ ‫راسخ‬ ‫كان‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ّ‫يتبين‬ ‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫سرية‬ ‫يف‬ ‫ّاظر‬‫ن‬‫وال‬ ‫وهو‬ ،‫الفلك‬ ‫علم‬ ِ‫ب‬ َ‫ع‬ ُ‫بش‬ ‫العامل‬ ‫وهو‬ ، ّ‫الطب‬ ‫فنون‬ ‫من‬ ‫ن‬ ّ‫املتمك‬ ‫فهو‬ ،‫ّى‬‫ت‬‫ش‬ ‫وإىل‬ .‫والقضاء‬ ‫الفقه‬ ‫بأسباب‬ ‫اخلبري‬ ‫وهو‬ ،‫والفلسفة‬ ‫الكالم‬ ‫علم‬ ‫بناصية‬ ‫املمسك‬ ‫رشح‬ ‫يف‬ ‫ضليعا‬ ،‫ة‬ّ‫اإلغريقي‬ ‫بالفلسفة‬ ‫عليام‬ ‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫كان‬ ‫مجيعا‬ ‫ذلك‬ ‫جانب‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العامل‬ ‫داخل‬ ‫اء‬ ّ‫القر‬ ‫إىل‬ ‫حماملها‬ ‫نقل‬ ‫التي‬ ‫وأرسطو‬ ‫أفالطون‬ ‫كتب‬ ‫خالل‬ ‫ا‬ّ‫ب‬‫أورو‬ ‫يف‬ ‫ات‬ ّ‫الذ‬ ‫قائمة‬ ‫ة‬ّ‫فلسفي‬ ‫مدرسة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شد‬ ّ‫الر‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫وظ‬ ،‫وخارجه‬ ‫رشوح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫أرسطو‬ ‫يفهم‬ ‫مل‬ ‫الغرب‬ ّ‫أن‬ ‫قيل‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫الوسطى‬ ‫القرون‬ ‫كتاب‬ ‫جل‬ ّ‫الر‬ ‫رشح‬ ‫كام‬ .‫عنده‬ ‫املنطق‬ ‫ملاهية‬ ‫وتفصيله‬ ،‫ملقوالته‬ ‫رشد‬ ‫ابن‬ .‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫يني‬ ّ‫والد‬ ‫يايس‬ ّ‫الس‬ ‫الوعي‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ‫وأسهم‬ ،‫ألفالطون‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ .‫بالكفر‬‫واتهّمته‬‫كتبه‬‫وصادرت‬،‫أفكاره‬‫بت‬ ّ‫وتعق‬‫عليه‬‫الكنيسة‬‫محلت‬‫وقد‬ ‫ة‬ّ‫إشبيلي‬‫من‬‫اإلبعاده‬‫حمنة‬‫رشد‬‫ابن‬‫عاش‬‫إذ‬،‫املسلمني‬‫بالد‬‫يف‬‫مصريه‬‫كان‬‫وكذا‬ ،‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ارة‬ّ‫سي‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ظ‬ ‫أفكاره‬ ّ‫لكن‬ .‫ندقة‬ ّ‫الز‬ ‫بشبهة‬ ‫مي‬ُ‫ر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اكش‬ ّ‫مر‬ ‫إىل‬ ‫دانتي‬ ‫فذكره‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫التنوير‬ ‫أفكاره‬ ‫أو‬ ‫صورته‬ ‫ة‬ّ‫إلبداعي‬ ‫األعامل‬ ‫عديد‬ ‫واستلهمت‬ ‫يف‬ ‫رافائيل‬ ‫اإليطايل‬ ‫ام‬ ّ‫الرس‬ ‫ره‬ ّ‫وصو‬ ،‫ة‬ّ‫اإلهلي‬ ‫الكوميديا‬ ‫من‬ ‫ابعة‬ ّ‫الر‬ ‫األنشودة‬ ‫يف‬ ‫كام‬ .‫باسمه‬ ‫ات‬ّ‫واملرسحي‬ ‫وايات‬ ّ‫الر‬ ‫عديد‬ ‫ت‬ ّ‫وتسم‬ ،"‫أثينا‬ ‫"مدرسة‬ ‫لوحته‬ ‫فزع‬ُ‫ي‬‫و"كان‬.)1997(‫املصري‬‫فيلم‬‫يف‬‫ة‬ّ‫ئيسي‬ ّ‫الر‬‫ة‬ّ‫الشخصي‬‫شاهني‬‫يوسف‬‫جعله‬ ،‫ة‬ّ‫العربي‬ ‫وفور‬ ‫مع‬ ،‫الفقه‬ ‫يف‬ ‫تياه‬ُ‫ف‬ ‫إىل‬ ‫فزع‬ُ‫ي‬ ‫كام‬ ّ‫الطب‬ ‫يف‬ ‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫تيا‬ ُ‫ف‬ ‫إىل‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫الذهبي‬ ‫رواية‬ ّ‫حد‬ ‫عىل‬ "‫ي‬ّ‫واملتنب‬ ‫ام‬ّ‫مت‬ ‫أيب‬ ‫ديوان‬ ‫حيفظ‬ ‫كان‬ ‫وقيل‬ ‫مات‬ ‫املسلمني‬ ‫وغري‬ ‫املسلمني‬ ‫عىل‬ ‫وفضله‬ ‫ته‬ّ‫ي‬‫عبقر‬ ‫ورغم‬ .‫ّبالء‬‫ن‬‫ال‬ ‫أعالم‬ ‫سري‬ ‫ونادى‬ ،‫ر‬ّ‫ب‬‫وتد‬ ‫ر‬ ّ‫فك‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أل‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫ليشء‬ ‫ال‬ ‫اكش‬ ّ‫بمر‬ ‫بيته‬ ‫يف‬ ‫حمبوسا‬ ،‫منفيا‬ ‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫فام‬ ،‫اخلالق‬ ‫عىل‬ ‫واالستدالل‬ ‫الكون‬ ‫فهم‬ ‫يف‬ ‫الربهان‬ ‫وبتحكيم‬ ،‫العقل‬ ‫بتحرير‬ ‫كادوا‬ ‫أن‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫األحادي‬ ‫والفكر‬ ‫ّكراري‬‫ت‬‫ال‬ ‫العقل‬ ‫وأنصار‬ ،‫ّقليد‬‫ت‬‫ال‬ ‫دعاة‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫بل‬ .‫كتبه‬ ‫وحرق‬ ‫بنفيه‬ ‫أمرا‬ ‫أصدر‬ ‫الذي‬ ‫دي‬ ّ‫املوح‬ ‫املنصور‬ ‫اخلليفة‬ ‫عند‬ ‫له‬ ّ‫برش‬ ‫إليها‬ ‫يدعو‬ ‫أو‬ ‫عليها‬ ‫قبل‬ُ‫ي‬ ‫من‬ ّ‫كل‬ ‫وهتديد‬ ،‫الفلسفة‬ ‫حتريم‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫جتاوز‬ ‫مجود‬ ‫وإىل‬ ،‫العرب‬ ‫بالد‬ ‫يف‬ ‫العقالين‬ ‫الفكر‬ ‫انحسار‬ ‫إىل‬ ‫ى‬ ّ‫أد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫العقوبة‬ ‫ر‬ّ‫ب‬‫تد‬ ‫عىل‬ ‫الغرب‬ ‫أقبل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ .‫الربهان‬ ‫عن‬ ‫بديال‬ ‫العرفان‬ ‫وصعود‬ ،‫االجتهاد‬ .‫ا‬ّ‫ب‬‫أورو‬ ‫يف‬ ‫احلداثة‬ ‫عرص‬ ‫إهلام‬ ‫مصدر‬ ‫كانت‬ ‫أنهّا‬ ‫ّى‬‫ت‬‫ح‬ ‫وتدريسها‬ ‫جل‬ ّ‫الر‬ ‫كتب‬ ‫يف‬ ‫ألواحه‬ ‫ينرش‬ ،‫ّاس‬‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫فاعال‬ ‫فكرا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الرشد‬ ‫بقيت‬ ‫لكن‬ ،‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫مات‬ ...‫الم‬ ّ‫الظ‬ ‫عصور‬ ‫من‬ ‫أعظم‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ،‫رشد‬ ‫ابن‬ ‫اهلل‬ ‫رحم‬ ...‫والغرب‬ ‫الشرّق‬ Averroès‫رشد‬‫ابن‬ ‫الجمعاوي‬ ‫انور‬ ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ *** ‫ثقافية‬ ‫مواعيد‬ ‫بصفاقس‬ ‫احملترف‬ ‫املسرح‬ ‫ربيع‬ ‫مهرجان‬ ‫مركز‬‫مع‬‫بالتعاون‬‫ب�صفاق�س‬‫للثقافة‬‫اجلهوية‬‫املندوبية‬‫تنظم‬ ‫امل�سرح‬ ‫ربيع‬ ‫مهرجان‬ ،‫ب�صفاق�س‬ ‫والركحية‬ ‫الدرامية‬ ‫الفنون‬ 2014 ‫افريل‬ 29 ‫إىل‬� 22 ‫من‬ ‫التا�سعة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ‫املحرتف‬ .‫م�ساء‬‫ال�سابعة‬‫ال�ساعة‬‫من‬‫بداية‬‫ب�صفاق�س‬‫البلدي‬‫بامل�سرح‬ "‫ويقرؤون‬ ...‫"يبدعون‬ ‫بعنوان‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫أحفاد‬ ‫خيمة‬ ‫تدشني‬ ‫فعاليات‬ ‫و�ضمن‬ ‫للكتاب‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫االحتفال‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ابن‬ ‫�اد‬�‫ف‬��‫ح‬‫أ‬� ‫خيمة‬ ‫تد�شني‬ ّ‫مت‬ ،‫التون�سي‬ ‫الكتاب‬ ‫ربيع‬ ‫تظاهرة‬ ‫أم�س‬� ‫أول‬� ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ،"‫ؤون‬�‫ويقر‬ ...‫"يبدعون‬ ‫بعنوان‬ ‫خلدون‬ .‫بالعا�صمة‬‫بورقيبة‬‫احلبيب‬‫ب�شارع‬‫أفريل‬�23‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫األولى‬ ‫دورته‬ ‫في‬ّ‫ر‬‫احل‬ ‫ّعر‬‫ش‬‫لل‬ ‫الوطني‬ ‫امللتقى‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ ‫ون�سي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫عر‬ ّ‫ال�ش‬ ‫بيت‬ ‫م‬ّ‫ينظ‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّورة‬‫د‬��‫ل‬‫ا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫قاف‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫جنة‬ّ‫ل‬‫وال‬ ‫بتون�س‬ ‫قافة‬ّ‫ث‬‫لل‬ ‫ماي‬ 29 ‫من‬ ‫وذلك‬ ،"‫"مقام‬ ‫عنوان‬ ‫حتت‬ ‫عر‬ ّ‫لل�ش‬ ‫الوطني‬ ‫امللتقى‬ ‫"م�سابقة‬ ،‫م�سابقتني‬ ‫الربجمة‬ ‫ّن‬‫م‬‫تت�ض‬ .2014 ‫جوان‬ 01 ‫إىل‬� ‫�سنة‬ 35 ‫امل�شارك‬ ّ‫�سن‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫وي�شرتط‬ "‫الق�صيدة‬ .‫�سابقة‬ ‫ملتقيات‬ ‫يف‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫لة‬ ّ‫متح�ص‬ ‫الق�صيدة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫قيمتها‬ ‫أوىل‬� ‫جائزة‬ :‫اجلوائز‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫للفائزين‬ ‫وتر�صد‬ ‫هذا‬ 300‫قيمتها‬‫وثالثة‬‫دينار‬500‫قيمتها‬‫ثانية‬‫جائزة‬،‫دينار‬700 ‫وي�شرتط‬ "‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫"املخطوط‬ ‫م�سابقة‬ ‫هي‬ ‫انية‬ّ‫ث‬‫ال‬ ‫امل�سابقة‬ .‫دينار‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫�سابقة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شعر‬ ‫إ�صدارات‬� ‫للم�شارك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ 120 ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫�سابقة‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫ال‬ ّ‫متح�ص‬ ‫املخطوط‬ .‫مرقونة‬‫�صفحة‬ "‫"الرهيب‬ ‫ملسرحية‬ ‫جديدة‬ ‫عروض‬ ‫سلسلة‬ ،‫م�ساء‬‫ال�سابعة‬‫ال�ساعة‬‫على‬‫أفريل‬�24‫اخلمي�س‬‫أم�س‬�‫انطلقت‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫ن�ص‬ ،"‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ابن‬ ‫"الرهيب‬ ‫م�سرحية‬ ‫عرو�ض‬ ‫�سل�سة‬ ،‫التون�سي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫إنتاج‬� ،‫العرقي‬ ‫منري‬ ‫إخراج‬�‫و‬ ‫اللطيفي‬ 26 ‫وال�سبت‬ ،25 ‫اجلمعة‬ ‫يومي‬ ‫طيلة‬ ‫امل�سرحية‬ ‫عر�ض‬ ّ‫د‬‫وميت‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سرح‬ ‫و�سيعقد‬ ‫هذا‬ .‫الرابع‬ ‫الفن‬ ‫بقاعة‬ 2014 ‫أفريل‬� ‫إعالن‬‫ل‬‫ل‬‫الرابع‬ ّ‫الفن‬‫بقاعة‬‫�صحفية‬‫ندوة‬‫املقبل‬‫ماي‬2‫اجلمعة‬‫يوم‬ ..‫الوطني‬‫للم�سرح‬‫اجلديدة‬‫وامل�شاريع‬‫االنتاجات‬‫عن‬ ‫الفكرية‬ ‫للملكية‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫يحتفلون‬ ‫الشط‬ ‫حمام‬ ‫أطفال‬ ‫املوافق‬ ‫الفكرية‬ ‫للملكية‬ ‫العاملي‬ ‫باليوم‬ ‫االحتفال‬ ‫مبنا�سبة‬ ‫ال�شط‬ ‫بحمام‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبة‬ ‫تنظم‬ ،‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أفريل‬� 26‫ـ‬‫ل‬ ‫تظاهرة‬ ،‫عرو�س‬ ‫بنب‬ ‫للثقافة‬ ‫اجلهوية‬ ‫املندوبية‬ ‫إ�شراف‬� ‫حتت‬ ‫ال�شط‬ ‫بحمام‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبة‬ ‫أطفال‬�" ‫بعنوان‬ ‫توعوية‬ ‫ثقافية‬ ‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬‫امللكية‬‫وحتديدا‬"‫الفكرية‬‫للملكية‬‫العاملي‬‫باليوم‬‫يحتفلون‬ .‫املكتبة‬‫بف�ضاء‬2014‫أفريل‬�27‫أحد‬‫ل‬‫ا‬‫يوم‬‫وذلك‬،‫والفنية‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬ ‫إعداد‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬�‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫ت�صدر‬ ‫كانت‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫فقط‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫وتتواجد‬ ،2005 ‫دي�سمرب‬ ‫منذ‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫العدد‬ ‫�صدر‬ ،‫�ات‬�‫ك‬‫�ترا‬‫ش‬���‫اال‬ ‫طريق‬ ‫�صدر‬‫أن‬�‫بعد‬‫املا�ضي‬‫مار�س‬‫بتون�س‬‫الرتكية‬"‫"حراء‬ ‫التقت‬ "‫"الفجر‬ .2014 ‫جانفي‬ ‫يف‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�دد‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يا�شار‬ ‫�وب‬��‫ي‬‫أ‬� ‫بتون�س‬ ‫الرتكية‬ ‫�راء‬�‫ح‬ ‫جملة‬ ‫ممثل‬ ‫حراء‬ ‫"جملة‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ‫املجلة‬ ‫بهذه‬ ‫�ثر‬‫ك‬‫أ‬� ‫للتعريف‬ ‫علمية‬ ‫جملة‬ ‫وهي‬ ،‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫تركية‬ ‫جملة‬ ‫أول‬� ‫البلدان‬‫من‬‫عدد‬‫إىل‬�‫ع‬ّ‫ز‬‫تو‬.‫�شهرين‬‫كل‬‫ت�صدر‬،‫ثقافية‬ ،‫ا�سطمبول‬ ‫يف‬ ‫املجلة‬ ‫وتطبع‬ ،‫إ�سالمية‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربية‬ ."‫م�صر‬‫من‬‫تون�س‬‫إىل‬�‫وت�صل‬،‫واملغرب‬‫القاهرة‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫أنها‬� ‫يا�شار‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ،‫املجلة‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫وعن‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يف‬ ‫أتراك‬�‫و‬ ‫عرب‬ ‫ملخت�صني‬ ‫املقاالت‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ،‫أدب‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الطفل‬ ،‫أ�سرة‬‫ل‬‫ا‬ ،‫معا�صرة‬ ‫(ق�ضايا‬ ‫خمتلفة‬ ‫خمتلفة‬ ‫بلغات‬ ‫املجلة‬ ‫وتتواجد‬ ،)...‫العلم‬ ،‫الثقافة‬ ‫والرو�سية‬ ‫أملانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالجنليزية‬ ‫الفرن�سية‬ ‫منها‬ ‫وتوزع‬ ،1979 ‫منذ‬ ‫الرتكية‬ ‫وطبعا‬ ،‫إ�سبانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫فيها‬ ‫يكتب‬ ‫لغة‬ ‫وكل‬ .‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫ن�سخة‬ ‫ألف‬� 850 ‫تتوجه‬‫الذي‬‫املجتمع‬‫يخاطبون‬‫رون‬ّ‫ك‬‫ومف‬‫ون‬ ّ‫خمت�ص‬ ‫يكتبون‬ ‫الذين‬ ‫املخت�صون‬ ‫أن‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫املجلة‬ ‫إليه‬� ‫الله‬ ‫فتح‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫م�شهورون‬ ‫كتاب‬ ‫هم‬ ‫املجلة‬ ‫يف‬ ...‫النجار‬‫املجيد‬‫عبد‬،‫املرزوقي‬‫يعرب‬‫أبو‬�،‫كولن‬ ‫بالعلوم‬ ‫تعنى‬ "‫"حراء‬ ‫جملة‬ ‫أن‬� ‫يا�شار‬ ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫أ�سرار‬� ‫وحتاور‬ ‫واالجتماعية‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الطبيعية‬ ‫باملنظور‬ ‫ال�شا�سعة‬ ‫الكون‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫آ‬�‫و‬ ‫الب�شرية‬ ‫النف�س‬ ‫العلم‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫وتنا�سب‬ ‫�ف‬�‫ل‬‫آ‬���‫ت‬ ‫يف‬ ‫�اين‬���‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫آين‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ؤكد‬�‫وت‬ ،‫والواقع‬ ‫والفكر‬ ‫والقلب‬ ‫والعقل‬ ‫�ان‬�‫مي‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫حياة‬ ‫كمنهج‬ ‫�ام‬‫ل‬�‫س‬����‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫�وا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�ة‬�‫ل‬��‫ج‬��‫مل‬‫ا‬ ‫التطابق‬ ‫وتربز‬ ،‫الكونية‬ ‫وال�سنن‬ ‫الب�شرية‬ ‫والفطرة‬ ،‫املنظور‬ ‫�ون‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ت‬��‫ك‬‫و‬ ‫امل�سطور‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫"املجلة‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫بينهما‬ ‫ال�صدام‬ ‫أو‬� ‫الف�صل‬ ‫نافية‬ ‫إىل‬� ‫ت�سعى‬ ،‫ال�صياغة‬ ‫ع�صرية‬ ‫ال�صبغة‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ن‬‫آ‬�‫�ر‬�‫ق‬ ‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ‫إميان‬� ‫إىل‬� ‫القلوب‬ ‫يف‬ ‫ال�ساكن‬ ‫إميان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتويل‬ ‫وتعتمد‬ ‫واملعا�صرة‬ ‫أ�صالة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بني‬ ‫جتمع‬ ‫حيث‬ ‫معي�ش‬ ‫االبتعاد‬ ‫مع‬ ‫الواقع‬ ‫وفهم‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهم‬ ‫يف‬ ‫الو�سطية‬ ."‫والتفريط‬‫إفراط‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬ ‫يف‬ ‫أنهم‬� ‫بتون�س‬ ‫الرتكية‬ "‫"حراء‬ ‫ممثل‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ ‫�سم‬ّ‫ت‬‫ت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫ق‬��‫مل‬‫وا‬ ‫�وث‬�‫ح‬��‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫لون‬ ّ‫يف�ض‬ ‫املجلة‬ ‫تثري‬ ‫والتي‬ ،‫إيجابي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والعمل‬ ‫إيجابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالروح‬ ‫وتعمل‬ ،‫القارئ‬ ‫لدى‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫والرغبة‬ ‫العلم‬ ‫روح‬ ‫القيم‬‫و�صيانة‬‫تر�سيخ‬‫"على‬‫يا�شار‬‫قول‬‫ح�سب‬‫املجلة‬ ،‫واملجتمع‬ ‫أ�سرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفرد‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والهادئ‬‫البناء‬‫واحلوار‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫باالنفتاح‬‫ؤمن‬�‫وت‬ ‫املوازنة‬‫إىل‬�‫وت�سعى‬،‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫ل�صالح‬ ّ‫ي�صب‬‫فيما‬ ‫يف‬ ‫واجلمالية‬ ‫امل�ضمون‬ ‫يف‬ ‫العلمية‬ ‫بني‬ ّ‫حتث‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫العر�ض‬ ‫أ�سلوب‬�‫و‬ ‫ال�شكل‬ ‫مبهنية‬‫املواد‬‫معاجلة‬‫على‬‫القلم‬‫أ�صحاب‬� ‫اجلوانب‬ ‫ومراعاة‬ ‫التب�سيط‬ ‫مع‬ ‫عالية‬ .‫الكتابة‬‫يف‬‫واجلمالية‬‫أدبية‬‫ل‬‫ا‬ "‫"حراء‬ ‫جملة‬ ‫إن‬� ‫يا�شار‬ ‫أيوب‬� ‫وقال‬ ‫من‬ ‫�دة‬�‫ح‬‫وا‬ ‫وهي‬ ‫النيل‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫ت�صدر‬ ‫تابعة‬ ‫ن�شر‬ ‫دور‬ ‫جمموعة‬ ‫للن�شر‬ ‫�اق‬�‫ن‬��‫ي‬‫�ا‬�‫ق‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ش‬�����‫ل‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫الثقايف‬ ‫جمموعات‬ ‫�م‬�‫ه‬‫أ‬� ‫يف‬‫�ر‬����‫ش‬�����������‫ن‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ‫تركيا‬ ‫الكتب‬ ‫خمتلف‬ ‫بن�شر‬ ،‫اللغات‬ ‫ومبختلف‬ ‫اللغة‬‫مقدمتها‬‫ويف‬ ‫أن‬� ‫�د‬�‫ك‬‫أ‬�‫و‬ .‫الرتكية‬ ‫يف‬ ‫أثرها‬� ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الن�شر‬ ‫ديار‬ ‫إحدى‬� ‫هي‬ ‫النيل‬ ‫دار‬ ‫الرتكية‬ ‫من‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ترجمة‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫حيث‬ ‫القاهرة‬ .‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫وتن�شر‬ ‫العربية‬ ‫إىل‬� ‫تون�س‬ ‫معر�ض‬ ‫يف‬ ‫النيل‬ ‫دار‬ ‫�شاركت‬ ‫تون�س‬ ‫ويف‬ ‫وتوزع‬ .‫أخريتني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدورتني‬ ‫خالل‬ ‫للكتاب‬ ‫الدويل‬ ،‫�شنيرت‬ ‫ريا�ض‬ ‫يديرها‬ ‫التي‬ ،‫ميديا‬ ‫�سوتي‬ ‫�شركة‬ .‫النيل‬‫دار‬‫عن‬‫ال�صادرة‬‫واملجالت‬‫الكتب‬ ‫اء‬ّ‫ر‬‫الق‬‫معظم‬‫أن‬�‫يا�شار‬ّ‫بين‬،‫اللقاء‬‫هذا‬‫ختام‬‫ويف‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ول‬�‫ح‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫املزيد‬ ‫إىل‬� ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫يع‬‫الذي‬‫الع�صر‬‫هذا‬‫يف‬‫�سيما‬‫وال‬‫وعقائده‬ ‫قيام‬ ‫وجوب‬ ‫وبالتايل‬ ،‫الغرب‬ ‫يف‬ ‫جمهوال‬ ‫احلقيقي‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫بينها‬ ‫ال�صراع‬ ‫ولي�س‬ ‫احل�ضارات‬ ‫بني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬‫�صالح‬‫يف‬‫لي�س‬‫ال�صراع‬‫هذا‬‫مثل‬ ‫العامل‬ ‫إىل‬� ‫بالن�سبة‬ ‫ومهمة‬ ‫م�سلمة‬ ‫دولة‬ ‫"تركيا‬ ‫قائال‬ ‫�رة‬‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وات‬�‫ن‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ،‫�ي‬�‫م‬‫�لا‬‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫واملجتمعية‬ ‫الثقافية‬ ‫�ات‬�‫ق‬‫�لا‬‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ورت‬�‫ط‬��‫ت‬ ‫�صدر‬ ‫�ك‬�‫ل‬‫�ذ‬�‫ل‬ ،‫�ة‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ق‬�‫ئ‬‫�ا‬�‫ع‬ ‫�ود‬��‫ج‬‫و‬ ‫�م‬��‫غ‬‫ر‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫كتاب‬ ‫وهو‬ ‫الرتكي‬ ‫امللف‬ ‫يف‬ ‫حتدث‬ ‫التي‬ ‫امل�ستجدات‬ ‫خمتلف‬ ‫توطيد‬ ‫ملزيد‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫تركيا‬ ‫العربية‬ ‫والدول‬ ‫تركيا‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫وتركيز‬‫�ارب‬������‫ق‬�������‫ت‬�������‫ل‬‫ا‬ ‫�ري‬����‫ك‬�����‫ف‬�����‫ل‬‫ا‬ .‫بينهم‬ ‫بجائزة‬ ‫�اردي‬��‫ب‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ب‬�‫ت‬‫�ا‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ج‬ّ‫�و‬���‫ت‬ ‫إ�صداره‬� ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫الذهبي‬ ‫الكومار‬ ‫الذهبي‬‫الكومار‬‫جائزة‬‫آلت‬�‫و‬"‫املواجع‬‫"ديوان‬ ‫للكاتب‬ ‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫�روا‬�‫ل‬��‫ل‬ 2014 ‫ثماين‬ ‫"ولدت‬ ‫روايته‬ ‫عن‬ ‫املن�صوري‬ ‫�صابر‬ ‫باللغة‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫جائزة‬ ‫ومنحت‬ ."‫مرات‬ ‫عن‬ ‫الو�سالتي‬ ‫الرميلي‬ ‫أمنة‬� ‫للكاتبة‬ ‫العربية‬ ‫التحكيم‬ ‫جلنة‬ ‫جائزة‬ ‫أما‬� ،"‫"الباقي‬ ‫روايتها‬ ‫الكاتبة‬ ‫ن�صيب‬ ‫من‬ ‫فكانت‬ ‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬ ،D.A.B.D.A‫روايتها‬ ‫عن‬ ‫ح�سني‬ ‫خولة‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫االكت�شاف‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫وحت�صل‬ ‫عن‬ ‫الرتكي‬ ‫جنيب‬ ‫الروائي‬ ‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬ ‫أما‬� ، Le destin apprivoisé‫روايته‬ 2014‫ل�سنة‬‫العربية‬‫باللغة‬‫االكت�شاف‬‫جائزة‬ ‫روايته‬ ‫عن‬ ‫اجلميل‬ ‫فتحي‬ ‫للكاتب‬ ‫أ�سندت‬�‫ف‬ ‫جوائز‬ ‫�ع‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ت‬ ‫حفل‬ ‫�م‬�‫ي‬��‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ."‫البحر‬ ‫"باب‬ ‫يوم‬ ‫م�ساء‬ 2014 ‫ل�سنة‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫ل‬‫ا‬ ‫بالعا�صمة‬ ‫البلدي‬ ‫بامل�سرح‬ ‫املا�ضي‬ ‫�د‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫الثقافة‬‫وزير‬‫إ�شراف‬�‫حتت‬ ‫ع�شرة‬ ‫�ة‬�‫ن‬��‫م‬‫�ا‬�‫ث‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�دورة‬��‫ل‬���‫ل‬ ‫�ت‬�‫ح‬��‫ش‬���‫�ر‬�‫ت‬ ‫�د‬��‫ق‬‫و‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫روا‬ 19 ‫الذهبي‬ ‫للكومار‬ ‫وقد‬ ،‫�ذا‬��‫ه‬ .‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬�����‫ن‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫باللغة‬ ‫�ة‬���‫ي‬‫روا‬ 13‫و‬ ‫بالرواية‬‫خا�صة‬‫حتكيم‬‫جلنتي‬‫للغر�ض‬‫تكونت‬ ‫واحدة‬ ‫كل‬ ‫ت�ضم‬ ‫الفرن�سية‬ ‫والرواية‬ ‫العربية‬ .‫أع�ضاء‬�‫خم�سة‬‫منها‬ ‫وتثمينها‬‫ة‬ّ‫ي‬‫التقليد‬‫املعارف‬‫عىل‬‫للحفاظ‬‫خطة‬‫يضع‬‫الثقافة‬‫وزير‬ ‫إصدارات‬ ‫باحلرية‬‫ى‬ّ‫ن‬‫تتغ‬‫وطبعة‬‫جديد‬‫ثوب‬‫يف‬:"‫الثورة‬‫"مفردات‬:‫التوايل‬‫على‬‫وهي‬‫واحد‬‫آن‬�‫يف‬‫�شعرية‬‫كتب‬‫ثالثة‬‫�شلبية‬‫بن‬‫حافظ‬‫�اذ‬��‫ت‬‫أ�س‬‫ل‬‫ل‬‫�درت‬��‫ص‬� ‫عانى‬‫التي‬‫�ر‬��‫م‬‫اجل‬‫�سنوات‬‫وهي‬،‫�س‬���‫تون‬‫عا�شتها‬‫مثرية‬‫�ة‬��‫ي‬‫زمن‬‫لفرتة‬‫ؤرخ‬����‫ت‬‫أنها‬�‫كما‬،‫أهدافها‬�‫�ق‬��‫ي‬‫وحتق‬‫�ورة‬��‫ث‬‫ال‬‫إىل‬�‫�و‬��‫ع‬‫وتد‬‫�ان‬��‫س‬�‫إن‬‫ل‬‫ا‬‫�وق‬��‫ق‬‫وح‬ .‫ألوانا‬�‫العذاب‬‫من‬‫وذاقوا‬‫املعاناة‬ ّ‫كل‬‫منها‬‫إ�سالميون‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتناف�س‬ ‫مقد�ساته‬ ‫وانتهكت‬ ‫أر�ضه‬� ‫اغت�صبت‬ ‫م�سلم‬ ‫عربي‬ ‫�شعب‬ ‫معاناة‬ ‫ر‬ّ‫ي�صو‬ ‫كتاب‬ :"‫وال�شموخ‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫الع‬ ‫ة‬ّ‫ز‬‫"غ‬ ‫إجالال‬�‫العامل‬‫�شعوب‬‫له‬‫وقفت‬‫�ا‬��‫ب‬‫عجي‬‫�صمودا‬‫أمامهم‬�‫�صمد‬‫ولكنه‬،‫وح�صاره‬‫وت�شريده‬‫�ه‬��‫ح‬‫ذب‬‫يف‬‫�داء‬��‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫الظافرة‬‫ّة‬‫ي‬‫أب‬‫ل‬‫ا‬‫غزة‬‫أهل‬�‫وخا�صة‬‫القاهرة‬‫الفوالذية‬‫إرادته‬�‫و‬‫البا�سلة‬‫ال�شعبية‬‫مقاومته‬‫بف�ضل‬‫وتعظيما‬ ‫ال�شخ�صيات‬ ‫أبرز‬� ‫وحتليل‬ ‫و�صف‬ ‫يف‬ ‫وتعمقها‬ ‫ق�صائده‬ ‫لطول‬ ‫باملالمح‬ ّ‫�سمي‬ ‫وقد‬ :"‫ال�شعرية‬ ‫"املالمح‬ ‫لعبته‬‫وما‬،‫قة‬ّ‫ال‬‫اخل‬‫اجلميلة‬‫بقيمها‬‫التاريخ‬‫وجه‬‫وغيرّت‬‫وف�ضائلها‬‫مبناقبها‬‫�ا‬��‫ي‬‫الدن‬‫أت‬‫ل‬‫م‬‫التي‬‫�ة‬��‫ي‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخذت‬�‫و‬‫�شلبية‬‫�ن‬��‫ب‬‫حافظ‬‫ال�شاعر‬‫بعقل‬‫ع�صفت‬‫�ي‬��‫ت‬‫ال‬‫ال�شخ�صيات‬‫هذه‬‫ومن‬،‫�ة‬��‫ب‬‫وعجي‬‫خطرية‬‫أدوار‬�‫�ن‬��‫م‬ ‫أراد‬�‫وقد‬.‫�ام‬‫ل‬�‫س‬�‫إ‬‫ل‬‫ا‬‫عمالق‬‫الفاروق‬،‫�ة‬��‫ص‬�‫خا‬‫ب�صفة‬‫عائ�شة‬‫�دة‬��‫ي‬‫ال�س‬،‫عامة‬‫�ة‬��‫ف‬‫ب�ص‬‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬‫�ة‬��‫ب‬‫ال�صحا‬:‫�ه‬��‫ب‬‫بل‬ ‫أبناء‬�‫عند‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الثقافة‬‫يف‬‫جديدة‬‫روح‬‫وبعث‬‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬‫الرتاث‬‫من‬‫مناذج‬‫إحياء‬�‫املالمح‬‫بهذه‬‫ال�شاعر‬ .‫�سباتها‬‫من‬‫وت�ستفيق‬‫جديد‬‫من‬‫تنه�ض‬‫ها‬ّ‫ل‬‫ع‬‫أمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫شلبية‬‫بن‬‫حافظ‬‫للشاعر‬‫جديدة‬‫إصدارات‬‫ثالثة‬ ‫الباردي‬‫حممد‬ ‫بجائزة‬‫يفوز‬ ‫الذهبي‬‫الكومار‬ 2014‫لسنة‬ :‫ياشار‬ ‫أيوب‬ ‫بتونس‬ ‫التركية‬ "‫"حراء‬ ‫ممثل‬ ‫الساكن‬‫اإليامن‬‫حتويل‬‫إىل‬‫تسعى‬‫ة‬ّ‫ل‬‫املج‬ ‫معيش‬‫ال‬ّ‫ع‬‫ف‬‫إيامن‬‫إىل‬‫القلوب‬‫يف‬ ‫الساكن‬‫اإليامن‬‫حتويل‬‫إىل‬‫تسعى‬‫ة‬ّ‫ل‬‫املج‬ ‫معيش‬‫ال‬ّ‫ع‬‫ف‬‫إيامن‬‫إىل‬‫القلوب‬‫يف‬ ‫فرج‬ ‫جليلة‬
  • 11.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬202014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬21 ‫إقتصاد‬‫إقتصاد‬ ‫التوافق‬ ‫رحم‬ ‫من‬ "‫"التكنوقراط‬ ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫حكومة‬ ‫ولدت‬ ،‫واملدنية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫والقوى‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫�شريحة‬ ‫بني‬ ‫الوطني‬ ‫عنق‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫تخرج‬ ‫أن‬� ‫أنها‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وم�صري‬ ‫ّة‬‫م‬‫مه‬ ‫�رارات‬�‫ق‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫أ‬� ‫إن‬�‫و‬ ‫إىل‬� ‫يحتاج‬ ،‫الثورة‬ ‫منذ‬ ‫تعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫االقت�صادي‬ ‫أزق‬�‫امل‬ ‫ومن‬ ‫الزجاجة‬ ‫عن‬ ‫ولتحييدها‬ ،‫م�صداقية‬ ‫أكرث‬� ‫إعطائها‬‫ل‬ ‫توافقي‬ ّ‫ين‬‫ومد‬ ّ‫�سيا�سي‬ ‫غطاء‬ .‫ّة‬‫ي‬‫احلزب‬‫التوظيفات‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫التجاذبات‬ ّ‫كل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫�راف‬��‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخمتلف‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫الت�شاور‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫ويف‬ ‫تنظيم‬ ‫إىل‬� ‫جمعة‬ ‫مهدي‬ ‫ال�سيد‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫دعا‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واملدن‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫فيه‬ ‫ّل‬‫م‬‫تتح‬ ‫االقت�صادي‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫بال‬ ‫ى‬َ‫ن‬‫ُع‬‫ي‬ ‫وطني‬ ‫�وار‬�‫ح‬ ،‫البالد‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫االقت�صادية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫جتاه‬ ‫ؤوليتها‬�‫س‬�‫م‬ ‫الوطنية‬ .‫�سع‬ّ‫مو‬‫وحوار‬‫ت�شاور‬ ّ‫ظل‬‫يف‬ ‫مقارباتها‬‫ّم‬‫د‬‫وتق‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صادي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫جل�سة‬ ‫مو�ضوع‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ّ‫كل‬ ‫رئا�سة‬‫أرادتها‬�‫التي‬‫بقرطاج‬‫ال�ضيافة‬‫بق�صر‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬‫أمت‬�‫الت‬‫التي‬ ‫وخمتلف‬ ‫احلكومة‬ ‫بني‬ ‫والت�شاور‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ب‬ ‫لفتح‬ ‫�ارا‬�‫ط‬‫إ‬� ‫احلكومة‬ ‫�سيعقد‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫االقت�صادي‬ ‫ؤمتر‬�‫للم‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬ ‫�داد‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ .‫ماي‬‫�شهر‬‫أواخر‬� ‫ة‬ّ‫أساسي‬‫حماور‬10 ‫رئي�س‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫�وز‬�‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫العمل‬ ‫�ة‬�‫ق‬‫ور‬ ‫ّن‬‫م‬‫و�ستت�ض‬ ‫حماور‬ 10 ‫�ي‬�‫ل‬��‫ف‬‫�ور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ن�ضال‬ ‫�ة‬�ّ‫ي‬‫�اد‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ‫بامللفات‬ ‫املكلف‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�و‬�‫ك‬��‫حل‬‫ا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫ويف‬ ،‫الطاقة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ّعم‬‫د‬‫ال‬ ‫منظومة‬ ‫برت�شيد‬ ‫تتعلق‬ ‫لقانون‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫واملالية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫امل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وو�ضع‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫�سات‬ ّ‫ؤ�س‬�‫للم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التناف�س‬ ‫والقدرة‬ ‫إنتاجية‬‫ل‬‫وا‬ ،‫التكميلي‬ ‫املالية‬ ،‫ال�ضغوطات‬ ‫جمابهة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وكيف‬ ،‫التون�سي‬ ‫للمواطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬ ‫والقدرة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫املوازية‬ ‫والتجارة‬ ‫والتهريب‬ ‫املايل‬ ‫والعجز‬ ‫م‬ ّ‫الت�ضخ‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ .‫احلا�ضرة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫عدد‬‫اقرتحها‬‫التي‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫املحاور‬‫من‬‫جملة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫بالكيف‬‫له‬‫اال�ستعداد‬‫و�ضرورة‬‫احلوار‬‫هذا‬‫ّة‬‫ي‬‫أهم‬�‫على‬‫تعليقه‬‫ويف‬ ‫أن‬� ‫ال�شكندايل‬ ‫ر�ضا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التون�س‬ ‫باجلامعة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫الالزمة‬ ‫التوازنات‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫كثرية‬ ‫�لاالت‬‫خ‬‫إ‬� ‫وهناك‬ ‫�صعب‬ ‫احلايل‬ ‫الظرف‬ ‫احلكومة‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ‫ح�سب‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ّ‫ل‬‫يتط‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للدولة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واخلارج‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الداخل‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫ّل‬‫م‬‫حت‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫تقدر‬ ‫وال‬ ‫ؤملة‬�‫م‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬� ‫ـ‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫الرجوع‬ ‫من‬ ‫القرارات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أخذ‬� ‫عند‬ ‫لها‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫وحدها‬ ‫رحم‬‫من‬‫جاءت‬‫أنها‬‫ل‬‫الوطني؛‬‫احلوار‬‫يف‬‫امل�ساهمة‬‫ّة‬‫ي‬‫والوطن‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫االقت�صاد‬ ‫هات‬ ّ‫التوج‬ ‫يف‬ ‫بالت�شاور‬ ‫فيه‬ ‫اال�ستمرار‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫التوافق‬ .‫للحكومة‬‫الكربى‬ ‫احلوار؟‬‫هذا‬‫من‬‫ننتظر‬‫ماذا‬ ‫الوطني‬ ‫�وار‬�‫حل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫توقعاته‬ ‫عن‬ ‫حديثه‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫أحزابا‬� ،‫املجتمعون‬ ‫بها‬ ‫�رج‬�‫خ‬��‫ي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫نقطة‬ ‫�م‬��‫ه‬‫أ‬� ‫أن‬� ‫�ادي‬�‫ص‬�����‫ت‬��‫ق‬‫اال‬ ،‫املطروحة‬ ‫واحللول‬ ،‫االقت�صاد‬ ‫لت�شخي�ص‬ ‫دة‬ ّ‫موح‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�‫ر‬ ،‫ومنظمات‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلقيق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الو�ضع‬ ‫بخ�صو�ص‬ ‫متباينة‬ ‫اليوم‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫فا‬ ‫فهو‬ ،‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫باعها‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫واخلطوات‬ ‫البالد‬ ‫تعي�شها‬ ‫اخلارجي‬‫التداين‬‫إىل‬�‫اللجوء‬‫يف‬‫انق�ساما‬‫هناك‬‫أن‬�‫املثال‬‫�سبيل‬‫على‬‫يرى‬ ‫من‬ ‫فهناك‬ ،ّ‫احلل‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ 2013‫و‬ 2010 ‫بني‬ ‫مرات‬ 3 ‫ت�ضاعف‬ ‫الذي‬ ّ‫حل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬� ‫يرى‬ ‫من‬ ‫وهناك‬ ،‫اخلارجي‬ ‫التداين‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫�ضرورة‬ ‫يرى‬ ‫ّدة‬‫ع‬‫ب‬ ‫مرتبط‬ ‫اخليار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ،‫االقرتا�ض‬ ‫إىل‬� ‫اللجوء‬ ‫�سوى‬ ‫لنا‬ ‫االقت�صاد‬ ‫أ�ستاذ‬� ‫أ�ضاف‬�‫و‬ .‫الديون‬ ‫هذه‬ ‫ت�سديد‬ ‫على‬ ‫قدرتنا‬ ‫ّها‬‫م‬‫أه‬� ،‫عوامل‬ ‫درا�ستها‬‫االقت�صادي‬‫احلوار‬‫على‬‫ويجب‬،‫مقرتحات‬‫ّمت‬‫د‬‫ق‬‫أطراف‬�‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫أن‬� .‫منها‬‫�صلح‬‫ما‬‫أخذ‬�‫و‬‫الواقع‬‫أر�ض‬�‫على‬‫وتنزيلها‬ ‫ولكن‬ ،‫�سهلة‬ ‫تكون‬ ‫ا‬ّ‫بم‬‫ور‬ ،‫موجودة‬ ‫احللول‬ ‫أن‬� ‫ال�شكندايل‬ ّ‫وبين‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫إ�ضاف‬� ‫ة‬ّ‫ي‬‫جبائ‬ ‫موارد‬ ‫إيجاد‬� ‫احلكومة‬ ‫فعلى‬ ،‫عليها‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫التفكري‬،‫ة‬ّ‫ر‬‫احل‬‫املهن‬‫قطاع‬‫وهيكلة‬،‫ال�ضريبي‬‫ب‬ّ‫ر‬‫الته‬ ّ‫ملف‬‫يفتح‬‫وهنا‬ ‫القطاعات‬‫هذه‬‫أن‬‫ل‬‫ا؛‬ّ‫ي‬‫جبائ‬‫منها‬‫واال�ستفادة‬‫املوازية‬‫التجارة‬‫إدماج‬�‫يف‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫�شائكة‬ ‫ملفات‬ ‫تعترب‬ ‫أنها‬� ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫مهدورة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جبائ‬ ‫موارد‬ ‫هي‬ .‫لها‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬�‫و‬ ‫فيها‬ ‫للخو�ض‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫كافة‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫للحكومة‬ ‫التوافق‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ّ‫امللح‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من‬ ‫أن‬� ‫ال�شكندايل‬ ‫ر�ضا‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫م‬ ّ‫ت�ضخ‬‫إىل‬�‫راجع‬‫ّة‬‫ي‬‫امليزان‬‫هذه‬‫ارتفاع‬‫أن‬�‫ّنا‬‫ي‬‫مب‬،‫رف‬ ّ‫الت�ص‬‫ّة‬‫ي‬‫ميزان‬‫عليها‬ ‫إياه‬� ‫وا�صفا‬ ،‫الطاقة‬ ‫�م‬�‫ع‬‫د‬ ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫كثريا‬ ‫ارتفع‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الدعم‬ ‫منظومة‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫معاجلة‬ ‫أن‬� ‫ال�شكندايل‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫�ود‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ساد‬ ‫ب�صندوق‬ ‫داخله‬ ‫الف�ساد‬ ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫�ا‬�ّ‫نم‬‫إ‬�‫و‬ ،‫ي‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫ب�شكل‬ ‫الدعم‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫تتم‬ ‫ال‬ ‫القدرة‬ ‫من‬ ّ‫مي�س‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫ّا‬‫ي‬‫تدريج‬ ‫رفعه‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ثم‬ ،‫أوىل‬� ‫مرحلة‬ ‫يف‬ .‫ي�ستحقه‬‫من‬‫إىل‬�‫وتوجيهه‬،‫للتون�سيني‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرائ‬ ‫احلوار‬ ‫يف‬ ‫املجتمعني‬ ‫�ب‬�‫ج‬‫وا‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫أن‬� ‫االقت�صاد‬ ‫�اذ‬�‫ت‬��‫س‬���‫أ‬� ‫�ح‬�‫ض‬���‫أو‬�‫و‬ ‫عمودا‬‫يعترب‬‫الذي‬‫الف�سفاط‬‫لقطاع‬‫جذري‬ ّ‫حل‬‫على‬‫يتفقوا‬‫أن‬�‫االقت�صادي‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫مت�سائال‬ ،‫الوطني‬ ‫اقت�صادنا‬ ‫يف‬ ‫ّا‬‫ي‬‫فقر‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫احلماية‬ ‫كتوفري‬ ،‫املبا�شر‬ ‫اخلارجي‬ ‫اال�ستثمار‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫كما‬ ‫من‬ ‫�ل‬�‫ك‬ ‫ّع‬‫ب‬‫وتت‬ ،‫�ن‬���‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫اجلي�ش‬ ‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬ ‫عجلة‬ ‫تعطيل‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫تون�س‬‫خ�سائر‬‫أن‬�‫إىل‬�‫م�شريا‬،‫فيه‬ ‫�ال‬‫ل‬�‫خ‬ ‫�ت‬�‫غ‬��‫ل‬��‫ب‬ ‫�اع‬��‫ط‬���‫ق‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذا‬����‫ه‬ ‫يف‬ ‫يفوق‬‫ما‬‫املا�ضية‬‫الثالث‬‫ال�سنوات‬ ‫قيمة‬ ‫تقريبا‬ ‫وهي‬ ،‫دينار‬ ‫مليار‬ 2 .‫ّة‬‫ي‬‫اخلارج‬‫ديوننا‬ ‫ة؟‬ّ‫االجتامعي‬‫اهلدنة‬‫ملطلب‬‫مصري‬‫أي‬ ‫لل�شغل‬ ‫التون�سي‬ ‫العام‬ ‫�اد‬�‫حت‬‫اال‬ ‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫�ا‬�‫ع‬‫ود‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫لل�سالم‬ ‫نوبل‬ ‫جلائزة‬ ‫تر�شح‬ ّ‫ملف‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫للحوار‬ ‫رعايته‬ ‫عند‬ ‫ّلها‬‫م‬‫حت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫التاريخ‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫عرب‬ ‫التوافق‬ ‫رحم‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫التي‬ ‫احلكومة‬ ‫هذه‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫إ‬� ‫إىل‬� ‫بال�سعي‬ ‫فاحلوار‬ ،‫إ�ضرابات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عرب‬ ‫ال�ضغط‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫العمل‬ ‫ثقافة‬ ‫تكري�س‬ .‫ال�سيا�سي‬‫الوطني‬‫للحوار‬‫ا�ستكمال‬‫هو‬‫الوطني‬‫االقت�صادي‬ ‫االحتاد‬ ‫ّلت‬‫م‬‫ح‬ ‫التي‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إليها‬� ‫�سبقه‬ ‫ال�شكندايل‬ ‫دعوة‬ ،‫الوطني‬ ‫اقت�صادنا‬ ‫إليه‬� ‫آل‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الو�ضع‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جانب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫فاالحتاد‬ ،‫ال�شغل‬ ‫احتاد‬ ‫يحرج‬ ‫قد‬ ‫املطلب‬ ‫هذا‬ .‫ّة‬‫ي‬‫اجتماع‬ ‫بهدنة‬ ‫وطالبوه‬ ‫دوره‬ ‫وبني‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫حقيق‬ ‫أزمة‬�‫ب‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫تون�س‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يقينه‬ ‫بني‬ :‫نارين‬ ‫بني‬ ‫أ�صبح‬� ‫هذا‬ ‫من‬ ‫وللخروج‬ .‫فيها‬ ‫املنخرطني‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫التزامات‬ ‫لها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫نقاب‬ ‫مة‬ّ‫كمنظ‬ ‫يبحث‬ ‫ولكنه‬ ،‫التنازالت‬ ‫بع�ض‬ ‫ّم‬‫د‬‫�سيق‬ ‫االحتاد‬ ‫أن‬� ‫البع�ض‬ ‫يرى‬ ‫أزق‬���‫مل‬‫ا‬ ‫املالية‬ ‫لو�ضعية‬ ‫�ايل‬�‫م‬ ‫بتدقيق‬ ‫مطالبته‬ ‫يف‬ ‫�ده‬�‫ج‬‫و‬ ‫ما‬ ‫�و‬�‫ه‬‫و‬ ،‫�رج‬�‫خم‬ ‫عن‬ ‫وت�شرف‬ ،‫وامل�ستقلني‬ ‫املخت�صني‬ ‫اخلرباء‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ،‫العمومية‬ ،‫االجتماعي‬ ‫العقد‬ ‫أطراف‬‫ل‬ ‫ممثلة‬ ‫تركيبة‬ ‫ذات‬ ‫قيادة‬ ‫جلنة‬ ‫إجنازها‬� ‫على‬ ‫االقت�صادي‬ ‫احلوار‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬ ‫أر�ضية‬�‫و‬ ‫منطلقا‬ ‫التدقيق‬ ‫هذا‬ ‫نتائج‬ ‫وتكون‬ .‫الوطني‬ ‫ة؟‬ّ‫السياسي‬‫األزمة‬‫يف‬‫نجح‬‫كام‬‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬‫األزمة‬ ّ‫حل‬‫يف‬‫التوافق‬‫ينجح‬‫هل‬ ‫االقتصادي‬‫االقتصادي‬ ‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫إعداد‬‫واليات‬ 5 ‫�سي�شمل‬ ‫جديد‬ ‫م�شروع‬ ‫مالمح‬ ‫الفنية‬ ‫امل�ساندة‬ ‫لوكاالت‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شبكة‬ ‫عن‬ ‫وفد‬ ‫ا�ستعر�ض‬ ‫ال�شباب‬ ‫ت�شغيلية‬ ‫حت�سني‬ ‫إىل‬� ‫يهدف‬ ‫والت�شغيل‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫جمايل‬ ‫يف‬ )‫بطالة‬ ‫ن�سب‬ ‫أكرث‬� ‫ت�سجل‬ ‫(التي‬ ‫دور‬‫لها‬‫املبادرة‬‫هذه‬‫أن‬�‫أكد‬�‫الذي‬‫والت�شغيل‬‫املهني‬‫التكوين‬‫وزير‬‫العموري‬‫حافظ‬‫بال�سيد‬‫لقائهم‬‫خالل‬‫وذلك‬ ‫إحاطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫الربنامج‬ ‫ويتمثل‬ .‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الت�شغيلية‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫هام‬ ‫لطالبي‬ ‫املوجهة‬ ‫خدماتهم‬ ‫لتطوير‬ ‫وذلك‬ ‫مهني‬ ‫تكوين‬ ‫ومراكز‬ ‫ت�شغيل‬ ‫مكاتب‬ ‫من‬ ‫�وزارة‬�‫ل‬‫ا‬ ‫مل�صالح‬ ‫الفنية‬ ‫أي�ضا‬�‫و‬ ‫ع�صرية‬ ‫بتجهيزات‬ ‫وتزويدها‬ ‫التكوين‬ ‫مبراكز‬ ‫التكوين‬ ‫جودة‬ ‫حت�سني‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والت�شغيل‬ ‫التكوين‬ .‫العالية‬‫امل�ضافة‬‫القيمة‬‫ذات‬‫القطاعات‬‫يف‬‫خا�صة‬‫امل�شاريع‬‫بعث‬‫يف‬‫للراغبني‬‫امل�شخ�صة‬‫املرافقة‬‫خالل‬‫من‬ ‫ة‬‫ي‬‫د‬‫ا‬‫ص‬‫ت‬‫ق‬‫إ‬ ‫ت‬‫ا‬‫ي‬‫ق‬‫ر‬‫ب‬ ‫فرنسا‬‫يف‬‫أعامل‬‫رجال‬ ‫والتجارة‬ ‫لل�صناعة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�سة‬ ‫أ�سه‬�‫ترت‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫وفد‬ ‫يرافق‬ ‫الر�سمية‬‫الزيارة‬‫يف‬‫جمعة‬‫مهدي‬‫احلكومة‬‫رئي�س‬ ‫بو�شماوي‬‫وداد‬‫التقليدية‬‫وال�صناعات‬ ‫املتاحة‬‫إمكانيات‬‫ل‬‫ا‬‫بحث‬‫بهدف‬،‫اجلاري‬‫أفريل‬�29‫و‬28‫يومي‬‫فرن�سا‬‫إىل‬�‫ؤديها‬�‫�سي‬‫التي‬ ‫الوفد‬‫هذا‬‫يجري‬‫أن‬�‫املنتظر‬‫ومن‬،‫وفرن�سا‬‫تون�س‬‫بني‬‫االقت�صادية‬‫ال�شراكة‬‫عالقات‬‫لدعم‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫وامل‬ ‫امل�ستثمرين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫ولقاءات‬  ‫الفرن�سية‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫مع‬ ‫حمادثات‬  .‫الفرن�سية‬ ‫تعيينات‬ ‫ل�صناعة‬ ‫التون�سية‬ ‫لل�شركة‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫رئي�سا‬ ‫الو�سالتي‬ ‫كمال‬ ‫ال�سيد‬ ‫تعيني‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ .‫جليل‬‫منجي‬‫لل�سيد‬‫خلفا‬ ‫والفوالذ‬‫احلديد‬ ‫لل�سيد‬‫خلفا‬‫إح�صاء‬‫ل‬‫ل‬‫الوطني‬‫للمعهد‬‫عاما‬‫مديرا‬‫ال�سعيدي‬‫الهادي‬‫ال�سيد‬‫تعيني‬ ّ‫مت‬‫كما‬ .‫رجب‬‫الدين‬‫جالل‬ ‫ملونريال‬‫جوية‬‫رحلة‬‫أول‬ ‫بانطالق‬ ‫مونريال‬ – ‫تون�س‬ ‫ي‬ّ‫اجلو‬ ّ‫اخلط‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫ايرالينز‬ ‫�سيفاك�س‬ ‫�شركة‬ ‫با�شرت‬ ‫أن‬� ‫فريخة‬ ‫حممد‬ ‫لل�شركة‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫الرئي�س‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫وقد‬ ،‫اخلمي�س‬ ‫أم�س‬� ‫رحالتها‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫لفتح‬ ّ‫د‬‫ت�ستع‬‫ال�شركة‬‫أن‬�‫أ�ضاف‬�‫و‬.‫الوطني‬‫االقت�صاد‬‫على‬‫ايجابا‬‫�سينعك�س‬‫اجلديد‬‫اخلط‬ ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫�ستكون‬ ‫بيكني‬ ‫إىل‬� ‫رحلة‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫جديدة‬ ‫ وخليجية‬ ‫أوروبية‬� ‫خطوط‬ .‫ال�صيفي‬‫املو�سم‬‫يف‬‫والربازيل‬‫نيويورك‬‫إىل‬�‫أخرى‬�‫و‬‫القادم‬ ‫وإجراءات‬‫ختفيضات‬ ‫ال�شركة‬‫ان‬‫ّة‬‫ي‬‫إعالم‬�‫ت�صريحات‬‫يف‬‫التون�سية‬‫اخلطوط‬‫ل�شركة‬‫امل�ساعد‬‫العام‬‫املدير‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬� ‫عديد‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫باخلارج‬ ‫جاليتنا‬ ‫طلبات‬ ‫كل‬ ‫لتلبية‬ ‫ا�ضافية‬ ‫رحالت‬ ‫بربجمة‬ ‫�ستقوم‬ ‫حلل‬ ‫إ�ضايف‬� ‫عون‬ 100 ‫بانتداب‬ ‫قامت‬ ‫ال�شركة‬ ‫أن‬� ‫م�ضيفا‬ ،‫أ�سعار‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫التخفي�ضات‬ ‫وبخ�صو�ص‬ .‫جديدة‬ ‫جتهيزات‬ ‫�شراء‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫االمتعة‬ ‫و�صول‬ ‫يف‬ ‫أخري‬�‫الت‬ ‫م�شكلة‬ ‫قامت‬ ‫التون�سية‬ ‫اخلطوط‬ ‫�شركة‬ ‫أن‬� ‫امل�ساعد‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫�د‬�ّ‫ك‬‫أ‬� ‫االمتعة‬ ‫�سرقة‬ ‫م�شكلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫نهائيا‬ ‫للق�ضاء‬ ‫خمت�صة‬ ‫بفرق‬ ‫اال�ستعانة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫ اجراءات‬ ‫عدة‬ ‫باتخاذ‬ .‫الظاهرة‬ ‫متديد‬ ‫الت�صاريح‬ ‫�داع‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�ل‬�‫ج‬‫أ‬� ‫متديد‬ ‫ا�ستثنائية‬ ‫وب�صفة‬ ‫واملالية‬ ‫االقت�صاد‬ ‫وزارة‬ ‫رت‬ّ‫ر‬��‫ق‬ ‫بالن�سبة‬ ‫وذلك‬ ‫القادم‬ ‫ماي‬ 19 ‫غاية‬ ‫إىل‬� 2013 ‫�سنة‬ ‫بعنوان‬ ‫الدخل‬ ‫على‬ ‫بال�ضريبة‬ .‫احلقيقي‬‫للنظام‬‫واخلا�ضعني‬‫التجارة‬‫قطاع‬‫يف‬‫النا�شطني‬‫الطبيعيني‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اقتصاد‬‫مراقبة‬ ‫ببئر‬ ‫اجلملة‬ ‫ب�سوق‬ )‫ديوانة‬ ‫و‬ ‫�ارة‬�‫جت‬( ‫امل�شرتكة‬ ‫املراقبة‬ ‫عمليات‬ ‫تكثيف‬ ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� ‫يف‬ ‫ا�ستظهار‬‫لعدم‬‫املوز‬‫مادة‬‫من‬‫كلغ‬162:‫حجز‬‫من‬‫امل�شرتكة‬‫املراقبة‬‫فرق‬‫متكنت‬‫الق�صعة‬ ‫وذلك‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫طن‬ 1.360 ،‫املهرب‬ ‫التفاح‬ ‫من‬ ‫كلغ‬ 538 ،‫ال�شراء‬ ‫بفواتري‬ ‫ما�سكها‬ ‫ودون‬ ‫اجلملة‬ ‫�سوق‬ ‫مبحيط‬ ‫القانونية‬ ‫امل�سالك‬ ‫�ارج‬�‫خ‬ ‫بيعها‬ ‫�صاحبها‬ ‫تعمد‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�سلط‬ ‫إىل‬� ‫إحالتها‬�‫و‬ ‫املخالفني‬ ‫�ضد‬ ‫خمالفات‬ 9 ‫رفع‬ ‫مت‬ ‫كما‬ .‫�شرائها‬ ‫م�ستندات‬ ‫م�سك‬ .‫الق�ضائية‬ ‫بطالة‬‫األكثر‬‫بالواليات‬‫ة‬ّ‫التشغيلي‬‫لتحسني‬‫جديد‬‫برنامج‬:‫قريبا‬ ‫كربى‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬�‫و‬ ‫متو�سطة‬ ‫�سدود‬ ‫إن�شاء‬� ‫إىل‬� ،‫�زار‬�‫ل‬‫ا‬ ‫املجيد‬ ‫عبد‬ ‫البحري‬ ‫وال�صيد‬ ‫للفالحة‬ ‫التون�سي‬ ‫االحتاد‬ ‫رئي�س‬ ‫دعا‬ .‫مكعب‬‫مرت‬‫ملياري‬‫بنحو‬‫تقدر‬‫والتي‬‫ال�سدود‬‫تنفي�س‬‫إثر‬�‫على‬‫بالبحر‬‫ال�ضائعة‬‫املياه‬‫كميات‬‫ال�ستغالل‬‫اجلبلية‬‫باملناطق‬ ‫بالبالد‬‫فالحية‬‫�سيا�سات‬‫ر�سم‬‫يف‬‫ودورها‬‫املياه‬‫"منظومة‬‫عنوان‬‫حتت‬‫االحتاد‬‫نظمها‬‫وطنية‬‫ندوة‬،‫خالل‬‫الزار‬‫واقرتح‬ ‫ا�ستغاللها‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬� ‫املياه‬ ‫ندرة‬ ‫ت�شكو‬ ‫التي‬ ‫والو�سط‬ ‫اجلنوب‬ ‫مناطق‬ ‫إىل‬� ‫الهامة‬ ‫املائية‬ ‫املدخرات‬ ‫هذه‬ ‫حتويل‬ ،"‫التون�سية‬ ."‫الري‬‫جمال‬‫يف‬ ‫على‬ ‫وي�ساعد‬ ‫بالبالد‬ ‫جهوية‬ ‫مائية‬ ‫توازنات‬ ‫إر�ساء‬� ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫أنه‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫املائية‬ ‫املدخرات‬ ‫هذه‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫أن‬�" ‫واعترب‬ ‫فالحة‬‫إىل‬�‫املناخية‬‫بالتغريات‬‫مرتبطة‬‫بعلية‬‫فالحة‬‫من‬‫الفالحة‬‫وحتويل‬‫الفالح‬‫مردودية‬‫وحت�سني‬‫ال�سقوية‬‫املناطق‬‫تو�سعة‬ ‫يف‬ ‫الغذائي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫عالوة‬ ‫بالبالد‬ ‫التجاري‬ ‫امليزان‬ ‫وتعديل‬ ‫الت�صدير‬ ‫دفع‬ ‫يف‬ ‫وي�ساهم‬ ‫�سقوية‬ .‫تون�س‬ ‫ال�شديد‬ ‫الرتباطها‬ ‫وذلك‬ ‫الوطنية‬ ‫امل�شاغل‬ ‫أهم‬� ‫من‬ ‫تعد‬ ‫الفالحية‬ ‫املائية‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫أن‬�" ‫إىل‬� ‫الفالحية‬ ‫املنظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫أ�شار‬�‫و‬ ‫املتكاملة‬‫إدارة‬‫ل‬‫وا‬‫واال�ستغالل‬‫التدبري‬‫أ�ساليب‬�‫تطوير‬‫إىل‬�‫امل�ستمرة‬‫حاجتها‬‫ؤكد‬�‫ي‬‫مما‬‫إنتاج‬‫ل‬‫ا‬‫وقطاعات‬‫ال�شعوب‬‫مب�ستقبل‬ ‫القطاع‬‫على‬‫املبا�شرة‬‫وانعكا�ساتها‬‫امل�ستقبلية‬‫التوقعات‬‫بقراءة‬‫ا�ستعماالتها‬‫حدود‬‫وتقييم‬‫م�صادرها‬‫مبختلف‬‫املائية‬‫للرثوة‬ ."‫الفالحي‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ % 16 ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫ي�شغل‬ ‫باعتباره‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫أهمية‬� ،‫ال�سياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫وبني‬ .‫التون�سية‬ ‫ومزيد‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫تعبئة‬ ‫�ضرورة‬ ،‫جهته‬ ‫من‬ ،‫ق�سيم‬ ‫بن‬ ‫ال�ستار‬ ‫عبد‬ ‫الكربى‬ ‫املائية‬ ‫أ�شغال‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سدود‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫أبرز‬�‫و‬ ‫التي‬ ‫التنمية‬ ‫متطلبات‬ ‫بحكم‬ ‫القادمة‬ ‫ال�سنوات‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ال�ضغط‬ ‫وتزايد‬ ‫ندرتها‬ ‫باعتبار‬ ‫فيها‬ ‫الت�صرف‬ ‫إحكام‬�‫و‬ ‫تطويرها‬ .‫امل�ستدمي‬‫الغذائي‬‫أمن‬‫ل‬‫ا‬‫لتحقيق‬‫أ�سا�سيا‬�‫رافدا‬ ّ‫د‬‫تع‬‫والتي‬‫املوارد‬‫هذه‬‫على‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫با‬‫ترتكز‬ ‫املائية‬ ‫املوارد‬ ‫ملحدودية‬ ‫نظرا‬ ‫الري‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫املعاجلة‬ ‫املياه‬ ‫نوعية‬ ‫حت�سني‬ ‫�ضرورة‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬ ‫أكد‬�‫و‬ .‫عليها‬‫املتوا�صل‬‫وال�ضغط‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫باخل�صو�ص‬ ‫تتمثل‬ ‫الري‬ ‫مياه‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫لرت�شيد‬ ‫إجراءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اتخذت‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬� ‫ق�سيم‬ ‫بن‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫التنمية‬ ‫جمامع‬ ‫قدرات‬ ‫ورفع‬ ‫داخلها‬ ‫الزراعي‬ ‫النمط‬ ‫وتع�صري‬ ‫املياه‬ ‫يف‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫الفالحية‬ ‫امل�ستغالت‬ ‫داخل‬ ‫الري‬ ‫تقنيات‬ .‫املائية‬‫أنظمة‬‫ل‬‫ا‬‫وت�سيري‬‫الت�صرف‬‫جمال‬‫يف‬‫املتخ�ص�صة‬ ‫بني‬ ‫للمياه‬ ‫العادل‬ ‫للتوزيع‬ ‫الالزمة‬ ‫االموال‬  ‫لتوفري‬ ‫عادلة‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬�  ‫أهمها‬� ‫كان‬ ‫التو�صيات‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫الندوة‬ ‫وخرجت‬ ‫عند‬ ‫بقيمته‬ ‫فقط‬ ‫االكتفاء‬ ‫وعدم‬ ‫ي�ستحقها‬ ‫التي‬ ‫واملكانة‬ ‫القيمة‬ ‫إعطائه‬�‫و‬ ‫عليه‬ ‫واملحافظة‬ ‫املاء‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫وتر�شيد‬ ‫اجلهات‬ ‫يف‬ ‫للت�صرف‬ ‫وهيكلية‬ ‫جماعية‬ ‫ؤية‬�‫ر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املتاحة‬ ‫املوارد‬ ‫يف‬ ‫الت�شاركي‬ ‫الت�صرف‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ‫به‬ ‫االنتفاع‬ ‫أو‬� ‫ا�ستخدامه‬ ‫والزراعة‬ ‫ال�شرب‬ ‫مياه‬ ‫تعريفة‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫واقرتاح‬ ‫القادمة‬ ‫املواعيد‬ ‫يف‬ ‫للحوار‬ ‫فاعال‬ ‫�شريكا‬ ‫االحتاد‬ ‫واعتبار‬ ‫املوارد‬ .‫التقليدية‬‫غري‬‫املياه‬‫نحو‬‫والتوجه‬ ‫وتوصيات‬‫السدود‬‫إلنشاء‬‫دعوة‬ ‫والزراعة‬‫الرشب‬‫مياه‬‫تعريفة‬‫بمراجعة‬ ‫تونس‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫منظومة‬ ‫حول‬ ‫ندوة‬ ‫في‬ ‫اخلمي�س‬‫يوم‬‫ني‬ّ‫ل‬‫امل�شغ‬‫بني‬‫م�شرتكة‬‫ب�صفة‬ ‫تركيزه‬ ّ‫مت‬‫الذي‬‫البحري‬‫الكابل‬‫و�صول‬‫تون�س‬‫أوريدو‬�‫و‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫االت�صاالت‬‫�شركتي‬‫أعلنت‬� .‫قليبية‬ ‫مبدينة‬  ‫املحددة‬ ‫الربط‬ ‫نقطة‬ ‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫إىل‬� ‫الزوال‬ ‫بعد‬ ‫ـثالثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ساعة‬ ‫حدود‬ ‫يف‬  ‫أفريل‬� 17 ،‫البيانات‬ ‫ونقل‬ ‫ال�صوت‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫أف�ضل‬� ‫خدمات‬ ‫لتوفري‬ ‫العاملية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫إىل‬� ‫وي�صل‬ ‫إيطاليا‬�‫ب‬ ‫تون�س‬ "‫"ديدون‬ ‫البحري‬ ‫الكابل‬  ‫ويربط‬ .‫العاملية‬‫للموا�صفات‬‫ومطابقة‬‫عالية‬‫بجودة‬‫الدويل‬‫للربط‬‫كربى‬‫آفاقا‬�‫ثنائي‬‫ب�شكل‬‫امل�شغلني‬‫بني‬‫ا�ستغالله‬ ّ‫م‬‫�سيت‬‫الذي‬‫امل�شروع‬‫و�سيفتح‬ .‫يورو‬‫ماليني‬8‫بلغ‬‫با�ستثمار‬‫الثانية‬‫يف‬‫تريابيت‬18‫حدود‬‫إىل‬�‫البحري‬‫الكابل‬‫�سعة‬‫ت�صل‬‫كما‬ .‫اجلودة‬‫وحت�سني‬‫التحتية‬‫البنية‬ ‫جمال‬‫يف‬‫امل�شغلني‬‫كال‬‫بني‬‫والتبادل‬ ‫التعاون‬‫تعزيز‬‫على‬‫مثال‬‫خري‬‫الطرفني‬‫بني‬‫االتفاقية‬‫هذه‬‫وتعد‬ ‫الكابل‬‫أ�شغال‬�‫و�صول‬‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫البحر‬‫عر�ض‬‫يف‬‫ممتد‬‫طريق‬‫يعترب‬‫البحري‬‫الكابل‬‫أن‬�"‫أوريدو‬�"‫ل�شركة‬‫التقني‬‫املدير‬‫امل�ستريي‬‫حامت‬‫ح‬ّ‫ر‬‫�ص‬‫وقد‬ ."‫االت�صاالت‬‫قطاع‬‫تطوير‬‫نحو‬ ‫للبالد‬‫وكذلك‬‫للم�شغل‬‫تاريخيا‬ ‫حدثا‬‫ميثل‬‫امل�شروع‬‫اجناز‬‫أن‬�‫أىل‬�‫أ�شار‬�‫كما‬‫قليبية‬‫مدينة‬‫�شاطئ‬‫على‬‫البحري‬ ‫لتون�س‬‫وتاريخي‬ ‫تقني‬‫جناح‬‫البحري‬‫الكابل‬‫هذا‬‫اجناز‬ ّ‫أن‬�‫تون�س‬‫أورجن‬�‫يف‬‫الت�سويق‬‫عن‬‫ؤول‬�‫س‬�‫امل‬‫املدير‬‫امل�صمودي‬‫حامت‬‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫جهته‬‫ومن‬ ."‫أنرتنات‬‫ل‬‫ا‬‫خدمات‬‫منها‬‫وخا�صة‬‫للم�ستهلك‬ ‫منخف�ضة‬‫أ�سعار‬�‫ب‬‫اخلدمات‬‫أف�ضل‬� ‫توفري‬‫من‬‫تون�س‬‫أورجن‬�‫ن‬ّ‫ك‬‫و�سيم‬ ‫العالـم‬‫ببقية‬‫تونس‬‫وربط‬"‫"ديدون‬‫املشرتك‬‫البحري‬‫الكابل‬‫وصول‬ :‫االقتصادي‬ ‫الوطني‬ ‫الحوار‬ ‫شكندالي‬ ‫رضا‬ ‫بالطاهر‬ ‫أسامة‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوطني‬ ‫للمؤمتر‬ ‫االعداد‬ ‫جلسة‬
  • 12.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬222014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬23 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫الدولي‬‫الدولي‬ ‫�شنتها‬ ‫التي‬ ‫الع�سكرية‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫ردا‬ ‫أوكرانيا‬� ‫مع‬ ‫حدودها‬ ‫على‬ ‫جديدة‬ ‫ع�سكرية‬ ‫مناورات‬ ‫أم�س‬� ‫رو�سيا‬ ‫أت‬�‫بد‬ .‫البالد‬‫�شرق‬‫يف‬‫ملو�سكو‬‫املوالني‬‫االنف�صاليني‬‫�ضد‬‫كييف‬‫يف‬ ‫ال�سلطات‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫التحرك‬ ‫على‬ ‫نا‬ِ‫بر‬‫ج‬ُ‫أ‬�" ‫القول‬ ‫�شويغو‬ ‫�سريغي‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ‫عن‬ ‫الرو�سية‬ ‫أنباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫ك‬‫و‬ ‫ونقلت‬ ."‫املوقف‬ ‫املوالني‬ ‫االنف�صاليني‬ ‫من‬ ‫خم�سة‬ ‫نحو‬ ‫قتلت‬ ‫قواتها‬ ‫أن‬� ‫اخلمي�س‬ ‫أوكرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫أعلنت‬� ،‫ذلك‬ ‫وقبل‬ ‫جي�شها‬ ‫كييف‬ ‫ا�ستخدمت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� "‫"العواقب‬ ‫بوتني من‬ ‫الرو�سي فالدميري‬ ‫الرئي�س‬ ‫حذر‬ ‫فيما‬ ،‫البالد‬ ‫�شرقي‬ ‫ملو�سكو‬ ‫حتر�سها‬ ‫تفتي�ش‬ ‫نقاط‬ ‫ثالث‬ ‫أزالت‬� ‫باجلي�ش‬ ‫مدعومة‬ ‫لها‬ ‫تابعة‬ ‫قوات‬ ‫إن‬� ‫بيان‬ ‫يف‬ ‫الوزارة‬ ‫وقالت‬ .‫�شعبها‬ ‫أبناء‬� ‫�ضد‬ .‫االنف�صاليون‬‫عليها‬‫ي�سيطر‬‫التي‬‫�سالفيان�سك‬‫بلدة‬‫يف‬ ‫م�سلحة‬‫جمموعات‬ ‫عسكرية‬‫بمناورات‬‫بأوكرانيا‬‫العنف‬‫عىل‬‫ترد‬‫روسيا‬ ‫األناضول‬ - ‫غزة‬ ‫إ�سماعيل‬� ،‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املقالة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫احلكومة‬ ‫رئي�س‬ ‫أعلن‬� ‫وحركة‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫ف�صائل‬ ‫وفدي‬ ‫توقيع‬ ‫عن‬ ‫هنية‬ .‫الفل�سطيني‬ ‫االنق�سام‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ "‫"حما�س‬ ‫منزله‬ ‫يف‬ ،‫�اء‬��‫ع‬���‫ب‬‫أر‬‫ل‬‫ا‬ ،‫�ده‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫�صحفي‬ ‫�ر‬�‫مت‬‫ؤ‬���‫م‬ ‫�لال‬‫خ‬ ،‫هنية‬ ‫�ال‬��‫ق‬‫و‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫وفد‬ ‫أع�ضاء‬� ‫مب�شاركة‬ ،‫غزة‬ ‫مدينة‬ ‫غرب‬ ‫االنق�سام‬ ‫و�سنوات‬ ‫مرحلة‬ ‫انتهاء‬ ‫�شعبنا‬ ‫إىل‬� ‫أزف‬�" :"‫"حما�س‬ ‫وحركة‬ ."‫الفل�سطيني‬ ‫وبوقت‬ ‫ا�ستطعنا‬ ‫ولقد‬ ،‫الواحد‬ ‫الفريق‬ ‫�روح‬�‫ب‬ ‫أ�ضاف:"عملنا‬�‫و‬ ."‫االتفاق‬‫تنفيذ‬‫آلية‬�‫ن�ضع‬‫أن‬�‫و‬،‫االنق�سام‬‫�سنوات‬‫نتجاوز‬‫أن‬�،‫قيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫ورئي�س‬ ،‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫أ�شار‬�‫و‬ .‫االتفاق‬‫باركا‬،‫حما�س‬‫حلركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫عقدا‬ ‫اللذين‬ ،‫االجتماعني‬ ‫خالل‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫أنه‬� ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫االنق�سام‬‫إنهاء‬‫ل‬‫الزمنية‬‫اجلداول‬‫و�ضع‬‫على‬‫املا�ضيني‬‫اليومني‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ ‫هنية:"مت‬ ‫وقال‬ ‫املرجعية‬‫واعتبارها‬‫الدوحة‬‫إعالن‬�‫و‬‫امللحقة‬‫والتفاهمات‬‫القاهرة‬‫اتفاق‬ ."‫التنفيذ‬‫عند‬ ‫أ‬�‫�سيبد‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫�اق‬�‫ف‬��‫ت‬‫اال‬ ‫مت‬ ":‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫اتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫مب�شاورات‬ ً‫د‬‫ا�ستنا‬ ‫أ�سابيع‬� ‫خم�سة‬ ‫خالل‬ ‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫�لان‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫االنق�سام‬ ‫إنهاء‬� ."‫الدوحة‬‫إعالن‬�‫و‬‫القاهرة‬‫التفاق‬ ‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬�‫ج‬‫إ‬� ‫تزامن‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫أ‬� ‫�ين‬‫ب‬‫و‬ ‫الرئي�س‬ ‫أن‬� ً‫ا‬‫مو�ضح‬ ،‫التحرير‬ ‫ملنظمة‬ ‫الوطني‬ ‫واملجل�س‬ ‫والرئا�سية‬ ‫القوى‬ ‫مع‬ ‫بالت�شاور‬ ،‫االنتخابات‬ ‫موعد‬ ‫بتحديد‬ ‫ل‬ّ‫خمو‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫من‬ "‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫"على‬ ‫أ�شهر‬� 6 ‫بعد‬ ‫إجرائها‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫الوطنية‬ ‫والفعاليات‬ .‫الوطني‬‫التوافق‬‫حكومة‬‫ت�شكيل‬ ‫التحرير‬‫منظمة‬‫وتطوير‬‫تفعيل‬‫"جلنة‬‫عقد‬‫على‬‫االتفاق‬‫مت‬‫أنه‬�‫أكد‬�‫و‬ ‫أ�سابيع‬�‫خم�سة‬‫غ�ضون‬‫يف‬‫عليها‬‫املن�صو�ص‬‫مهامها‬‫ملمار�سة‬‫الفل�سطينية‬ ‫اجتماعاتها‬ ‫وتوا�صل‬ ‫دورية‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫والت‬ ،‫االتفاق‬ ‫توقيع‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ .‫ذلك‬‫بعد‬ ،‫املجتمعية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫جلنتي‬ ‫عمل‬ ‫"ا�ستئناف‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫إىل‬� ‫ولفت‬ ."‫القاهرة‬‫يف‬‫عليه‬‫االتفاق‬‫مت‬‫ما‬‫وفق‬‫فوري‬‫ب�شكل‬‫العامة‬‫واحلريات‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫تفعيل‬ ‫�سيتم‬ ‫أنه‬� ‫هنية‬ ‫أو�ضح‬�‫و‬ .‫الفل�سطيني‬‫القانون‬‫ح�سب‬‫مهامه‬‫ليمار�س‬ ‫عزام‬ ،‫للم�صاحلة‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫�د‬�‫ف‬‫و‬ ‫رئي�س‬ ‫�ال‬�‫ق‬ ،‫جانبه‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫ال�سريع‬ ‫"التوقيع‬ :)‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫يف‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫ملف‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫(م‬ ‫أحمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫بتحقيق‬ ‫اجلميع‬ ‫لدى‬ ‫ال�صادقة‬ ‫النوايا‬ ‫على‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ."‫امل�صاحلة‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫املحبة‬ ‫بروح‬ ‫احلوارات‬ ‫أحمد:"ات�سمت‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫االتفاق‬‫على‬‫التوقيع‬‫�سرعة‬‫على‬‫كبري‬‫أثر‬� ‫احلقيقية‬‫الوطنية‬‫لل�شراكة‬ً‫ا‬‫منطلق‬‫االتفاق‬‫يكون‬‫أن‬�‫أمله‬�‫عن‬‫أعرب‬�‫و‬ .‫الفل�سطينية‬‫أطياف‬‫ل‬‫ا‬‫جميع‬‫بني‬ ،‫الفل�سطيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫من‬ ‫املكلف‬ ،‫الف�صائلي‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫وفد‬ ‫وو�صل‬ ‫(بيت‬ "‫إيريز‬�" ‫معرب‬ ‫عرب‬ ‫غزة‬ ‫إىل‬� ،‫الثالثاء‬ ‫أم�س‬� ‫م�ساء‬ ،‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ."‫"حما�س‬‫حركة‬‫مع‬‫الفل�سطينية‬‫امل�صاحلة‬‫تنفيذ‬‫آليات‬�‫لبحث‬)‫حانون‬ ‫ع�ضو‬ ‫برئا�سة‬ ،"‫"حما�س‬ ‫حركة‬ ‫وفد‬ ‫مع‬ ،‫امل�صاحلة‬ ‫وفد‬ ‫والتقى‬ ‫ف�صائل‬ ‫قادة‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫مرزوق‬ ‫أبو‬� ‫مو�سى‬ ‫للحركة‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ .‫م�ستقلة‬‫و�شخ�صيات‬،‫فل�سطينية‬ ‫غاضبة‬‫ارسائيل‬ ‫كانت‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫تفاو�ضية‬ ‫جل�سة‬ ‫ألغت‬� ‫إ�سرائيل‬� ‫فتح‬ ‫بني‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫اتفاق‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ،‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫مقررة‬ ‫"يدعوت‬‫�صحيفة‬‫ونقلت‬.‫اليوم‬‫من‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫أعلن‬�‫الذي‬‫وحما�س‬ ،‫جندملان‬ ‫عوفري‬ ،‫احلكومة‬ ‫با�سم‬ ‫الناطق‬ ‫عن‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ "‫أحرنوت‬� ‫اجلل�سة‬ ‫إلغاء‬� ‫�ررت‬�‫ق‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫"احلكومة‬ ‫إن‬� ‫اليوم‬ ‫م�ساء‬ ،‫قوله‬ ."‫اليوم‬‫القد�س‬‫مدينة‬‫يف‬‫عقدها‬‫املقرر‬‫التفاو�ضية‬ ‫الغاء‬ ‫�سي�شمل‬ ‫�ب‬�‫ي‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�ل‬�‫ت‬ ‫�رار‬��‫ق‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إن‬� ‫�ور‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يت�ضح‬ ‫ومل‬ ‫إذاعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكانت‬ .‫ال‬ ‫أم‬� ‫نهائي‬ ‫ب�شكل‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫اجلانب‬ ‫مع‬ ‫املفاو�ضات‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬‫"الردود‬‫أن‬�‫إىل‬�،‫اليوم‬‫�سابق‬‫وقت‬‫يف‬‫أ�شارت‬�‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ."‫الليلة‬‫تباعا‬‫أتي‬�‫�ست‬‫امل�صاحلة‬‫اتفاق‬‫على‬ ‫االتفاق‬ ،‫إلكن‬� ‫زئيف‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫نائب‬ ‫هاجم‬ ،‫قليل‬ ‫وقت‬ ‫وقبل‬ ."‫اليهودية‬‫الدولة‬‫لتدمري‬‫"يهدف‬‫إنه‬�‫قائال‬،‫وحما�س‬‫فتح‬‫بني‬ ‫علن‬ُ‫أ‬� ‫الذي‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫اتفاق‬ ‫ن�ص‬ ‫جل�سات‬‫انتهاء‬‫أعقاب‬�‫يف‬،‫غزة‬‫مدينة‬‫يف‬‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬‫اليوم‬ .‫حما�س‬‫وحركة‬،‫الفل�سطينية‬‫التحرير‬‫منظمة‬‫وفدي‬ ‫الرحيم‬ ‫الرمحن‬ ‫اهلل‬ ‫بسم‬ "‫تفرقوا‬ ‫وال‬ ‫جميعا‬ ‫اهلل‬ ‫بحبل‬ ‫"واعتصموا‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫وفد‬ ‫لقاء‬ ‫عن‬ ‫�صادر‬ ‫بيان‬ ‫وتنفيذ‬ ‫االنق�سام‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫حما�س‬ ‫وحركة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫الوطنية‬‫امل�صاحلة‬‫اتفاق‬ ‫الق�ضية‬‫على‬‫الهجمة‬‫فيه‬‫تتعاظم‬‫الذي‬‫الوقت‬‫يف‬ ‫الذي‬‫الوقت‬‫ويف‬،‫امل�ستويات‬‫كافة‬‫على‬،‫الفل�سطينية‬ ‫أوىل‬� ،‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�سجد‬ ‫على‬ ‫االعتداءات‬ ‫فيه‬ ‫تزداد‬ ،‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫�صلى‬ ‫الله‬ ‫ر�سول‬ ‫وم�سرى‬ ‫القبلتني‬ ،‫املحتلة‬ ‫القد�س‬ ‫مدينة‬ ‫تهويد‬ ‫عمليات‬ ‫فيه‬ ‫ف‬ّ‫ث‬‫وتتك‬ ‫مقد�ساتنا‬ ‫وتدني�س‬ ،‫العربية‬ ‫هويتها‬ ‫وت�صفية‬ ‫اال�ستيطان‬ ‫فيه‬ ‫ويتغول‬ ،‫وامل�سيحية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويتنكر‬ ،‫ال�صامدة‬ ‫الغربية‬ ‫ال�ضفة‬ ‫أرا�ضي‬� ‫على‬ ‫واملواثيق‬ ‫واملعاهدات‬ ‫االتفاقات‬ ‫لكل‬ ‫االحتالل‬ ‫فيه‬ ،‫اعتداءاته‬ ‫جي�شه‬ ‫ف‬ّ‫ث‬‫فيك‬ ،‫الدولية‬ ‫أعراف‬‫ل‬‫وا‬ ‫�شعبنا‬ ‫على‬ ‫قادته‬ ‫ويزايد‬ ،‫احلدود‬ ‫كل‬ ‫ويتجاوز‬ ‫م�ستوطنوه‬ ‫ويعربد‬ ،‫البغي�ض‬ ‫باالنق�سام‬ ‫وقياداته‬ ‫أ�سرانا‬� ‫ويتعر�ض‬ ،‫واحلجر‬ ‫وال�شجر‬ ‫الب�شر‬ ‫على‬ ‫�صنوف‬ ‫أب�شع‬� ‫إىل‬� ‫االحتالل‬ ‫�سجون‬ ‫يف‬ ‫أ�سرياتنا‬�‫و‬ .‫التنكيل‬ ‫اخلانق‬ ‫احل�صار‬ ‫فيه‬ ‫ي�شتد‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�شكالت‬ ‫وتتفاقم‬ ،‫ال�شامخ‬ ‫قطاعنا‬ ‫على‬ ‫ت�ستمر‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ،‫فيه‬ ‫ال�صابرين‬ ‫أهلنا‬� ‫على‬ ‫امل�صاحلة‬‫إن‬�‫ف‬،‫وال�شتات‬‫الوطن‬‫يف‬‫�شعبنا‬‫معاناة‬‫فيه‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫االنق�سام‬ ‫إنهاء‬�‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫التي‬‫ال�ضوابط‬‫وو�ضع‬،‫ومتتينها‬،‫الوطنية‬‫الوحدة‬ ‫واجبا‬ ‫ت�صبح‬ ‫وتعاظمها‬ ‫وا�ستمرارها‬ ‫ثباتها‬ ‫تكفل‬ .‫وطنيا‬ ،‫ال�سيا�سية‬ ‫أو�ضاع‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخوة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�ستعر�ض‬ ‫وحيث‬ ‫االن�سداد‬ ‫وحالة‬ ،‫الوطنية‬ ‫ق�ضيتنا‬ ‫بها‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ،‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫والتعنت‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬‫يف‬‫الوطنية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫اجلميع‬‫ا�ستح�ضر‬‫وقد‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫يف‬ ‫ال�شراكة‬ ‫تعزيز‬ ‫و�ضرورة‬ ،‫امل�شرتك‬ ‫م�سريته‬ ‫موا�صلة‬ ‫ل�شعبنا‬ ‫يت�سنى‬ ‫حتى‬ ،‫والقرار‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫دولته‬ ‫إقامة‬�‫و‬ ،‫والعودة‬ ،‫احلرية‬ ‫نحو‬ .‫القد�س‬‫وعا�صمتها‬،‫امل�ستقلة‬ ،‫والدينية‬ ،‫الوطنية‬ ‫املنطلقات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ‫بنيامني‬ ‫�ي‬�‫ل‬��‫ي‬��‫ئ‬‫�را‬�‫س‬���‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�وزراء‬���‫ل‬‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�م‬�‫ج‬‫�ا‬�‫ه‬ ،‫وحما�س‬‫فتح‬‫حركتي‬‫بني‬‫امل�صاحلة‬‫اتفاق‬،‫نتنياهو‬ ‫عبا�س‬ ‫حممود‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫الرئي�س‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫وو�ضع‬ ‫مع‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫أو‬� ‫إ�سرائيل‬� ‫مع‬ ‫ال�سالم‬ ‫إما‬� :"‫"خيارا‬ ،‫إ�سرائيليون‬� ‫ؤولون‬�‫س‬�‫م‬ ‫اعرت�ض‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫حما�س‬ ،‫املفاو�ضات‬ ‫لتمديد‬ ‫عبا�س‬ ‫الرئي�س‬ ‫�شرطي‬ ‫على‬ ‫تر�سيم‬ ‫على‬ ‫والتفاو�ض‬ ‫اال�ستيطان‬ ‫جتميد‬ ‫وهما‬ ‫ابعاد‬ ‫�ن‬�‫ع‬ ‫حديث‬ ‫أي‬� ‫عبا�س‬ ‫رف�ض‬ ‫فيما‬ ،‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ .‫حتريرهم‬‫بعد‬‫أ�سرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫خارجية‬ ‫�ر‬�‫ي‬‫وز‬ ‫ا�ستقباله‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫نتنياهو‬ ‫�ال‬�‫ق‬‫و‬ ‫"بدال‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫إ‬� ،‫القد�س‬ ‫يف‬ ‫كورت�س‬ ‫�سب�ستيان‬ ‫النم�سا‬ ‫مع‬ ‫ال�سالم‬ ‫�صنع‬ ‫يف‬ ‫قدما‬ ‫مازن‬ ‫أبو‬� ‫مي�ضي‬ ‫أن‬� ‫من‬ ،"‫حما�س‬‫مع‬‫امل�صاحلة‬‫يف‬‫قدما‬‫مي�ضي‬‫هو‬،‫إ�سرائيل‬� ‫مع‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫بني‬ :‫يختار‬ ‫أن‬� ‫عليه‬ ‫"يجب‬ ،‫أ�ضاف‬�‫و‬ ‫حتقيق‬ ‫ميكن‬ ‫إذ‬� ،‫إ�سرائيل‬� ‫مع‬ ‫ال�سالم‬ ‫أو‬� ‫حما�س‬ ‫آمل‬�‫"و‬،‫قائال‬‫نتنياهو‬‫وتابع‬ .‫غري‬‫وال‬‫فقط‬‫أحدهما‬� .‫ذلك‬ ‫يفعل‬ ‫مل‬ ‫هو‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتى‬ ‫ولكن‬ ‫ال�سالم‬ ‫يختار‬ ‫أن‬� ‫مع‬ ‫�ات‬�‫ض‬���‫�او‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫أنف‬�‫ن�ست‬ ‫أن‬� ‫�اول‬�‫ح‬��‫ن‬ ‫نحن‬ ‫بينما‬ ‫ي�ضع‬،‫املرحلة‬‫هذه‬‫إىل‬�‫ن�صل‬‫مرة‬‫وكل‬‫الفل�سطينيني‬ ‫ال‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أن‬���‫ب‬ ‫مدركا‬ ‫إ�ضافية‬� ‫�شروطا‬ ‫�ازن‬�‫م‬ ‫�و‬�‫ب‬‫أ‬� ."‫تقبلها‬‫أن‬�‫ت�ستطيع‬ ‫ت�صريحات‬ ‫اىل‬ ‫بذلك‬ ‫ي�شري‬ ‫نتنياهو‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫�صحفيني‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫مفتوح‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ،‫عبا�س‬ ‫الرئي�س‬ ،‫الثالثاء‬‫الله‬‫رام‬‫يف‬‫املقاطعة‬‫مقر‬‫يف‬،‫إ�سرائيليني‬� ‫ال�ستئناف‬ ‫فقط‬ ‫�شرطان‬ ‫"لدينا‬ ،‫مازن‬ ‫أبو‬� ‫قال‬ ‫إذ‬� ‫وهما‬ ،‫يزعمون‬ ‫كما‬ ‫ع�شرات‬ ‫ولي�س‬ ،‫املفاو�ضات‬ ‫مبوازاة‬ ،‫�اين‬�‫ث‬��‫ل‬‫وا‬ ،‫ا�شهر‬ ‫لثالثة‬ ‫البناء‬ ‫جتميد‬ ‫والرتتيبات‬ ‫�دود‬��‫حل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫يتم‬ ‫التجميد‬ ‫أي‬� ،‫الفل�سطينية‬ ‫والدولة‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫بني‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫متديدها‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ،‫املحادثات‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثلث‬ ‫يف‬ ."‫بالفعل‬ ‫�سراح‬ ‫�لاق‬‫ط‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫للدفعة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫تنفيذها‬ ‫عن‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫متتنع‬ ‫التي‬ ،‫اال�سرى‬ ‫قدامى‬ ‫أبو‬� ‫فقال‬ ،48 ‫ا�سرى‬ ‫من‬ ‫أ�سريا‬� 14 ‫ت�ضم‬ ‫لكونها‬ ‫على‬ ،‫�ات‬�‫ض‬���‫�او‬�‫ف‬��‫مل‬‫ا‬ ‫بتمديد‬ ‫�صلة‬ ‫دون‬ ‫�ه‬�‫ن‬‫ا‬ ،‫�ازن‬��‫م‬ ،‫ديارهم‬‫اىل‬‫تعيدهم‬‫أن‬�‫و‬‫بتعهداتها‬‫تفي‬‫أن‬�‫إ�سرائيل‬� ‫الفل�سطينيون‬‫تعهد‬‫اطاره‬‫يف‬،‫منف�صل‬‫اتفاق‬‫هذا‬‫الن‬ ‫معنيون‬ ‫هم‬ ،‫دولية‬ ‫منظمة‬ 63 ‫اىل‬ ‫التوجه‬ ‫بعدم‬ ‫ال‬ ‫بانها‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أعلنت‬� ‫أن‬� ‫وبعد‬ .‫اليها‬ ‫باالن�ضمام‬ ‫منظمة‬15‫اىل‬‫توجهنا‬،‫الرابعة‬‫الدفعة‬‫تنفيذ‬‫تعتزم‬ ‫اىل‬ ‫التوجه‬ ‫نيتنا‬ ‫يف‬ ‫لي�س‬ ‫ومرحليا‬ ،63 ‫أ�صل‬� ‫من‬ ."‫املنظمات‬‫من‬‫مزيد‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫وفد‬ ‫تداعى‬ ‫فقد‬ ،‫ال�سامية‬ ‫والقومية‬ )‫(حما�س‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املقاومة‬ ‫وحركة‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫لالتفاق‬ ،‫ال�صمود‬ ‫غزة‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫للقاء‬ ‫اتفاق‬ ‫وتطبيق‬ ،‫االنق�سام‬ ‫إنهاء‬‫ل‬ ‫الزمنية‬ ‫اجلداول‬ .‫الوطنية‬‫امل�صاحلة‬ ،‫اليومني‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫اجتماعني‬ ‫عقد‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ،‫واحلر�ص‬ ،‫التفاهم‬ ‫روح‬ ‫�سادتهما‬ ،‫الوفدين‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬‫مت‬‫حيث‬،‫الوطن‬‫م�صلحة‬‫وتغليب‬،‫والتوافق‬ :‫يلي‬‫ما‬‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ /‫أوال‬ ‫إعالن‬�‫و‬،‫امللحقة‬‫والتفاهمات‬،‫القاهرة‬‫اتفاق‬‫يف‬‫عليه‬ .‫التنفيذ‬‫عند‬‫املرجعية‬‫واعتبارها‬،‫الدوحة‬ )‫عبا�س‬ ‫(حممود‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ‬�‫يبد‬ :‫احلكومة‬/‫ثانيا‬ ،‫الوطني‬ ‫التوافق‬ ‫حكومة‬ ‫ت�شكيل‬ ‫م�شاورات‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫إعالنها‬�‫و‬ ،‫تاريخه‬ ‫من‬ ‫بالتوافق‬ ‫إىل‬� ‫ا�ستنادا‬ ،‫أ�سابيع‬� ‫بخم�سة‬ ‫املحددة‬ ‫القانونية‬ ‫بالتزاماتها‬‫وقيامها‬،‫الدوحة‬‫إعالن‬�‫و‬،‫القاهرة‬‫اتفاق‬ .‫كافة‬ ‫تزامن‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ :‫االنتخابات‬ /ً‫ا‬‫ثالث‬ ‫واملجل�س‬ ،‫والرئا�سية‬ ،‫الت�شريعية‬ ‫االنتخابات‬ ،‫االنتخابات‬‫موعد‬‫بتحديد‬‫الرئي�س‬‫ل‬ّ‫ويخو‬،‫الوطني‬ ‫على‬ ،‫الوطنية‬ ‫والفعاليات‬ ‫القوى‬ ‫مع‬ ‫بالت�شاور‬ ‫ت�شكيل‬ ‫من‬ ‫أ�شهر‬� 6 ‫بعد‬ ‫االنتخابات‬ ‫إجراء‬� ‫يتم‬ ‫أن‬� .‫أقل‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫احلكومة‬ ‫منظمة‬ ‫تفعيل‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫مناق�شة‬ ‫وتتم‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫إجناز‬�‫و‬ ،‫القادم‬ ‫اجتماعها‬ ‫يف‬ ،‫التحرير‬ .‫املذكورة‬‫االنتخابات‬‫إجراء‬� ‫عقد‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ :‫التحرير‬ ‫منظمة‬ /ً‫ا‬‫رابع‬ ،‫الفل�سطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫وتطوير‬ ‫تفعيل‬ ‫جلنة‬ ‫يف‬ ،‫باالتفاقيات‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫مهامها‬ ‫ملمار�سة‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫والت‬ ،‫تاريخه‬ ‫من‬ ‫أ�سابيع‬� ‫خم�سة‬ ‫غ�ضون‬ .‫ذلك‬‫بعد‬‫اجتماعاتها‬‫وتوا�صل‬‫دورية‬ ‫اال�ستئناف‬ :‫املجتمعية‬ ‫امل�صاحلة‬ ‫جلنة‬ /ً‫ا‬‫خامس‬ ،‫الفرعية‬‫وجلانها‬،‫املجتمعية‬‫امل�صاحلة‬‫لعمل‬‫الفوري‬ .‫القاهرة‬‫يف‬‫عليه‬‫االتفاق‬‫مت‬‫ما‬‫إىل‬� ً‫ا‬‫ا�ستناد‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫أكيد‬�‫الت‬ :‫احلريات‬ ‫جلنة‬ /ً‫ا‬‫سادس‬ ‫احلريات‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ،‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫ما‬ ‫ال�ضفة‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫احلريات‬ ‫جلنة‬ ‫ودعوة‬ ،‫العامة‬ .‫قراراتها‬‫وتنفيذ‬ ً‫ا‬‫فور‬‫عملها‬‫ال�ستئناف‬ ،‫والقطاع‬ ‫تطبيق‬‫على‬‫أكيد‬�‫الت‬:‫الت�شريعي‬‫املجل�س‬/ً‫ا‬‫سابع‬ ‫الت�شريعي‬ ‫املجل�س‬ ‫بتفعيل‬ ،‫عليه‬ ‫االتفاق‬ ‫مت‬ ‫ما‬ .‫مبهامه‬‫والقيام‬ ‫وتقدير‬ ‫تثمني‬ ‫على‬ ،‫الوفدان‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫اخلتام‬ ‫ويف‬ ‫ؤكدان‬�‫وي‬ ،‫امل�صاحلة‬ ‫اتفاق‬ ‫رعاية‬ ‫يف‬ ‫امل�صري‬ ‫الدور‬ ‫العربي‬ ‫الدعم‬ ‫وتثمني‬ ،‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫موا�صلة‬ ‫على‬ .‫امل�صاحلة‬‫اتفاق‬‫لتطبيق‬‫ال�شامل‬ ‫األبرار‬ ‫لشهدائنا‬ ‫التحية‬ ‫كل‬ ‫التحية‬ ‫األبطال‬ ‫ألرسانا‬ ‫التحية‬ ‫كل‬ ‫التحية‬ ‫امليامني‬ ‫جلراحنا‬ ‫التحية‬ ‫كل‬ ‫التحية‬ ‫فلسطين‬ -‫غزة‬ ‫ميالدي‬ 2014 /4/ 23 ‫الفلسطينية‬‫التحرير‬‫منظمة‬‫وفد‬ ‫ال�صاحلي(حزب‬‫فتح)-ب�سام‬‫أحمد(حركة‬‫ل‬‫ا‬‫عزام‬ ‫املبادرة‬ ‫الربغوثي(حركة‬ ‫م�صطفى‬ -)‫ال�شعب‬ -)‫م�ستقل‬ ‫أعمال‬� ‫امل�صري(رجل‬ ‫منيب‬ -)‫الوطنية‬ )‫العربية‬‫التحرير‬‫�شحادة(جبهة‬‫جميل‬ ‫محاس‬‫حركة‬‫وفد‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫رئي�س‬ ‫هنية(نائب‬ ‫إ�سماعيل‬� ‫املكتب‬ ‫مرزوق(ع�ضو‬ ‫أبو‬� ‫للحركة)-مو�سى‬ -)‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫العلمي(ع�ضو‬ ‫عماد‬ -)‫ال�سيا�سي‬ ‫خليل‬ -)‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫الزهار(ع�ضو‬ ‫حممود‬ ‫عو�ض‬ ‫-نزار‬ )‫ال�سيا�سي‬ ‫املكتب‬ ‫احلية(ع�ضو‬ )‫ال�سيا�سي‬‫املكتب‬‫الله(ع�ضو‬ ‫محاس‬‫مع‬‫املصاحلة‬‫أو‬‫إرسائيل‬‫مع‬‫السالم‬‫إما‬ :‫عباس‬ ‫يحذر‬ ‫نتنياهو‬ ‫غاضبة‬‫وإرسائيل‬‫الفلسطيني‬‫االنقسام‬‫ينهيان‬‫وفتح‬‫محاس‬ )‫ة‬‫يق‬‫وث‬(‫ة‬‫ني‬‫طي‬‫س‬‫فل‬‫ال‬‫ة‬‫حل‬‫صا‬‫امل‬‫ق‬‫فا‬‫ات‬‫ن‬‫يا‬‫ب‬‫ص‬‫ن‬
  • 13.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬242014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬25 ‫دولي‬ ‫دولي‬ ‫التى‬ ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تر�شحه‬ ‫نواك�شوط‬ ‫فى‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ولد‬ ‫حممد‬ ‫املوريتانى‬ ‫الرئي�س‬ ‫أعلن‬� .‫القادم‬‫جوان‬21‫فى‬‫�ستنظم‬ ‫اجلارى‬ ‫ابريل‬ ‫الع�شرين‬ ‫فى‬ ‫الناخبني‬ ‫هيئة‬ ‫با�ستدعاء‬ ‫�صدر‬ ‫مر�سوما‬ ‫إن‬�" ‫�صحافية‬ ‫ت�صريحات‬ ‫فى‬ ‫وقال‬ ‫أتر�شح‬�‫س‬� ‫املوريتانية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجمهورية‬ ‫حاليا‬ ‫رئي�سا‬ ‫وب�صفتى‬ ‫اال�ستحقاقات‬ ‫لهذه‬ ‫للرت�شح‬ ‫مفتوح‬ ‫واملجال‬ ."‫اال�ستحقاقات‬‫لهذه‬‫الله‬‫�شاء‬‫إن‬� ‫العا�صمة‬ ‫فى‬ ‫والفريو�سات‬ ‫الكبد‬ ‫أمرا�ض‬‫ل‬ ‫الوطنى‬ ‫للمعهد‬ ‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجر‬ ‫و�ضع‬ ‫حفل‬ ‫بعد‬ ‫الرئي�س‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ ."‫بذلك‬ ‫معنيا‬ ‫ل�ست‬ ‫أنا‬�‫ف‬ ‫مقاطعتها‬ ‫ينوى‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬�‫"و‬ ‫انتخب‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ 2008 ‫أغ�سط�س‬� ‫فى‬ ‫انقالب‬ ‫فى‬ ‫ال�سلطة‬ ‫إىل‬� ‫و�صل‬ ‫�سابق‬ ‫جرنال‬ ‫هو‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫وولد‬ .‫املعار�ضة‬‫عليه‬‫احتجت‬‫اقرتاع‬‫فى‬‫�سنوات‬‫خم�س‬‫من‬‫لوالية‬ ‫تر�شحه‬‫يناير‬‫أواخر‬�‫فى‬‫أعلن‬�‫موريتانيا‬‫فى‬‫العبيد‬‫حترير‬‫اجل‬‫من‬‫املعروف‬‫املنا�ضل‬‫عبيد‬‫ولد‬‫إبراهيم‬�‫وكان‬ .‫الرئا�سية‬‫لالنتخابات‬ ‫أن‬� ‫الرئا�سية‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تر�شحه‬ ‫تقدمي‬ ‫فى‬ ‫الراغب‬ ‫على‬ ‫يتعني‬ ‫االنتخابى‬ ‫اجلدول‬ ‫يحدد‬ ‫مر�سوم‬ ‫وبح�سب‬ .‫مايو‬7‫أق�صاه‬�‫أجل‬�‫فى‬‫بذلك‬‫يقوم‬ ‫املطلقة‬ ‫أغلبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫مر�شح‬ ‫أى‬� ‫ح�صول‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫وفى‬ .‫جوان‬ 19 ‫إىل‬� 6 ‫من‬ ‫االنتخابية‬ ‫احلملة‬ ‫و�ستجرى‬ .‫يوليو‬5‫فى‬‫ثان‬‫دور‬‫ينظم‬‫يونيو‬21‫فى‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الدور‬‫فى‬ ‫املعار�ضني‬ ‫م�شاركة‬ ‫�شروط‬ ‫حول‬ ‫واملعار�ضة‬ ‫ال�سلطة‬ ‫بني‬ ‫احلوار‬ ‫أن‬� ‫املوريتانى‬ ‫الرئي�س‬ ‫أكد‬� ‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫اخلالفات‬‫رغم‬‫�سيتوا�صل‬‫االنتخابات‬‫فى‬ ‫بع�ض‬ ‫أبدى‬� ‫حني‬ ‫فى‬ ‫املباحثات‬ ‫نهاية‬ ‫انتظار‬ ‫دون‬ ‫العتماده‬ ‫أ�سفه‬� ‫مبديا‬ ،‫االنتخابى‬ ‫باجلدول‬ ‫املنتدى‬ ‫وندد‬ .‫االقرتاع‬‫أجيل‬�‫ت‬‫فى‬‫رغبتهم‬‫املعار�ضني‬ .‫منه‬‫ان�سحابه‬‫احلوار‬‫فى‬‫امل�شاركة‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫أى‬�‫يعلن‬‫مل‬‫لكن‬ ‫ال�سعودية‬ ‫ودول‬ ‫بلده‬ ‫بني‬ ‫اخلالف‬ ‫انتهاء‬ ‫عن‬ ،‫املا�ضي‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫العطية‬ ‫خالد‬ ‫القطري‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أكد‬� ‫بنظريه‬‫جمعه‬‫لقاء‬‫عقب‬‫ادىل‬‫قد‬‫ّة‬‫ي‬‫العط‬‫وكان‬.‫اخلالف‬‫هذا‬‫إنهاء‬‫ل‬‫تنازالت‬‫أي‬�‫تقدمي‬‫دون‬‫والبحرين‬‫إمارات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫أفريل‬� 17 ‫يف‬ ‫ال�صادر‬ ‫الريا�ض‬ ‫بيان‬ ّ‫أن‬�" ‫فيه‬ ‫قال‬ ‫قال‬ ‫بت�صريح‬ ،‫ال�صباح‬ ‫خالد‬ ‫�صباح‬ ‫ال�شيخ‬ ‫الكويتي‬ ."‫طرف‬‫أي‬�‫من‬‫تنازالت‬‫تعد‬‫ال‬‫تفاهمات‬‫إىل‬�‫و�صلوا‬‫اخلليجي‬‫التعاون‬‫دول‬‫يف‬‫أ�شقاء‬‫ل‬‫وا‬،‫وا�ضحا‬‫كان‬‫اجلاري‬ ‫دون‬ ‫للخالف‬ ‫إنهاء‬� ‫مبثابة‬ ‫كانت‬ ‫والذي‬ ‫الريا�ض‬ ‫بيان‬ ‫�سبقت‬ ‫التي‬ ‫اخلليجية‬ ‫االجتماعات‬ ‫أن‬� ‫العطية‬ ‫أكد‬�‫و‬ ‫وجهات‬ ‫يف‬ ‫تقارب‬ ‫عن‬ ‫أ�سفرت‬�‫و‬ ،‫هادئ‬ ‫أخوي‬� ‫جو‬ ‫يف‬ ‫عقدت‬ ‫قد‬ ،‫الدوحة‬ ‫إىل‬� ‫ال�سفراء‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫موعد‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬‫ل‬‫ا‬ .‫النظر‬ ‫القطري‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫أ�ضاف‬� ،‫الريا�ض‬ ‫إعالن‬� ‫منذ‬ ‫امل�ستوى‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ر�سمي‬ ‫قطري‬ ‫رد‬ ‫أول‬� ‫يعد‬ ‫وفيما‬ ‫افريل‬ 17 ‫يف‬ ‫انتهت‬ ‫وقد‬ ،‫قطيعة‬ ‫اىل‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ،‫واردة‬ ‫واالختالفات‬ ‫اختالفات‬ ‫بل‬ ‫خالفات‬ ‫لي�س‬ ‫هي‬ ‫“هذه‬ .‫االنباء‬‫وكاالت‬‫تناقلته‬‫ما‬‫ح�سب‬.”‫ال�سفراء‬‫يعيدوا‬‫الن‬ ‫لالخوة‬‫مرتوكا‬‫االمر‬‫وا�صبح‬‫اجلاري‬ ‫من‬ ‫والبحرين‬ ‫واالمارات‬ ‫ال�سعودية‬ ‫بني‬ ‫للخالف‬ ‫ّا‬‫د‬‫ح‬ ‫ي�ضع‬ ‫اتفاق‬ ‫اىل‬ ‫أفريل‬� 17 ‫يف‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫وتو�صلت‬ .‫الدوحة‬ ‫من‬ ‫�سفرائهم‬ ‫�سحب‬ ‫على‬ ‫الثالث‬ ‫الدول‬ ‫إقدام‬� ‫يف‬ ‫ت�سبب‬ ‫الذي‬ ‫اخلالف‬ ‫وهو‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وقطر‬ ‫جهة‬ ‫او‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫التيار‬ ‫منا�ضلي‬ ‫مالحقة‬ ‫عدم‬ ‫وابرزها‬ ‫مبواقفها‬ ‫متم�سكة‬ ‫ظلت‬ ‫قطر‬ ّ‫ان‬ ‫املالحظني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويرى‬ ‫وعدم‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫احلا�صلة‬ ‫التطورات‬ ‫عن‬ ‫حتفظها‬ ‫وموا�صلة‬ ‫ارا�ضيها‬ ‫ملغادرة‬ ‫القر�ضاوي‬ ‫يو�سف‬ ‫الداعية‬ ‫دعوة‬ ‫هي‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫اال‬ ‫�راف‬�‫ط‬‫اال‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫كارينغي‬ ‫معهد‬ ‫تغلق‬ ‫مل‬ ‫انها‬ ‫كما‬ "‫م�صر‬ ‫مبا�شر‬ ‫"اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫غلق‬ ‫وما‬ ‫املنطقة‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫ي‬ّ‫ت‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ‫خطورة‬ ‫اخلليجيون‬ ‫وعى‬ ‫فهل‬ .‫قطر‬ ‫جتاه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الت�صعيد‬ ‫مواقفها‬ ‫عن‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫تخ‬ ‫التي‬ ‫املواقف؟‬‫يف‬‫ووحدة‬‫ت�ضامن‬‫من‬‫ت�ستدعيه‬ ‫ال�سوري ب�شار‬ ‫�س‬����‫ي‬��‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�در‬��‫ص‬����‫أ‬� ‫مبوجبه‬ ّ‫عين‬ ‫مر�سوما‬ ‫أ�سد اخلمي�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫العليا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ئ‬‫�ا‬�‫ض‬�����‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫"اللجنة‬ ‫�اء‬�‫ض‬�����‫ع‬‫أ‬� ‫إدارة‬� ‫�وىل‬�‫ت‬��‫ت‬��‫س‬��� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ "‫لالنتخابات‬ ‫من‬‫الثالث‬‫يف‬‫املقررة‬‫الرئا�سة‬‫انتخابات‬ ‫ال�سابق‬‫الوزير‬‫تقدم‬‫بينما‬،‫املقبل‬‫جوان‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� ‫تر�شحه‬ ‫بطلب‬ ‫النوري‬ ‫ح�سان‬ .‫االنتخابات‬ ،‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫أ�صدره‬�‫الذي‬‫املر�سوم‬‫ووفق‬ ‫و�سبعة‬ ‫أ�صليني‬� ‫ق�ضاة‬ ‫�سبعة‬ ‫اختيار‬ ‫مت‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ،‫أتان‬�‫امر‬ ‫بينهم‬ ،‫احتياطيني‬ .‫لالنتخابات‬‫العليا‬‫الق�ضائية‬ ‫قانون‬ ‫�ق‬�‫ف‬‫و‬ ،‫اللجنة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتتوىل‬ ‫يوم‬ ‫�در‬�‫ص‬��� ‫�ذي‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫م‬‫�ا‬�‫ع‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫ب‬‫�ا‬�‫خ‬��‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ،‫املا�ضي‬ ‫مار�س‬ 24 ‫عملية‬ ‫إدارة‬�‫و‬ ،‫القانون‬ ‫أحكام‬� ‫تطبيق‬ ‫إ�شراف‬�‫ب‬ ‫اجلمهورية‬ ‫رئي�س‬ ‫انتخاب‬ .‫العليا‬‫الد�ستورية‬‫املحكمة‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫ت�شرف‬ ‫كما‬ ‫اخلا�صة‬ ‫�راءات‬��‫ج‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتنظيم‬ ‫�تراع‬‫ق‬‫اال‬ ،‫الفرعية‬ ‫اللجان‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وت�سمية‬ ،‫بها‬ ‫على‬ ‫�راف‬���‫ش‬�����‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ،‫�ا‬��‫ه‬‫�ار‬��‫ق‬���‫م‬ ‫�د‬��‫ي‬‫�د‬��‫حت‬‫و‬ .‫عملها‬ ‫املقربة‬ "‫"الوطن‬ ‫�صحيفة‬ ‫وتوقعت‬ ‫االنتخابية‬‫احلملة‬‫أ‬�‫"تبد‬‫أن‬�‫ال�سلطات‬‫من‬ ‫ماي‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫اعتبار‬ ‫للمر�شحني‬ ‫جوان‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�ساء‬ ‫وتنتهي‬ ،‫القادم‬ ‫"م�شرية‬‫بيومني‬‫االنتخابات‬‫بدء‬‫قبل‬‫أي‬� ‫يوم‬ ‫هو‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫ذا‬ ‫ال�شهر‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ."‫االنتخابي‬ ‫"ال�صمت‬ ‫ترشح‬‫طلب‬ ‫رئي�س‬ ‫�ن‬�‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ،‫مت�صل‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ‫اللحام‬ ‫�اد‬�‫ه‬��‫ج‬ ‫�د‬�‫م‬��‫حم‬ ‫�ب‬�‫ع‬��‫ش‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�س‬����‫ل‬��‫جم‬ ‫املحكمة‬ ‫أن‬� ،‫علنية‬ ‫جل�سة‬ ‫اخلمي�س، يف‬ ‫أن الوزير‬� ‫أبلغته‬� ‫العليا‬ ‫الد�ستورية‬ ‫قدم‬ ‫�وري‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ح�سان‬ ‫ال�سابق‬ ‫والنائب‬ .‫الرئا�سة‬‫النتخابات‬‫للرت�شح‬‫وثائقه‬ ‫الع�ضو‬‫تقدمي‬‫من‬‫يوم‬‫بعد‬‫ذلك‬‫أتي‬�‫ي‬ ‫طلب‬‫أول‬�‫ار‬ ّ‫حج‬‫ماهر‬‫ال�شعب‬‫جمل�س‬‫يف‬ .‫الرئا�سية‬‫االنتخابات‬‫إىل‬�‫للرت�شح‬ ‫املادة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫الثالثة‬ ‫الفقرة‬ ‫وتق�ضي‬ ‫اال�ستفتاء‬ ّ‫مت‬‫الذي‬‫الد�ستور‬‫من‬85‫رقم‬ ‫أال‬�"‫ـ‬‫ب‬ 2012 ‫�ري‬�‫ف‬��‫ي‬��‫ف‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫طالب‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫الرت�شيح‬ ‫طلب‬ ‫يقبل‬ ‫خطي‬ ‫�د‬�‫ي‬��‫ي‬‫أ‬���‫ت‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬ ‫�لا‬‫ص‬���‫�ا‬�‫ح‬ ‫�ح‬�‫ي‬��‫ش‬���‫�تر‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ع�ضوا‬ 35 ‫�ن‬�‫م‬ ‫لرت�شيحه‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ،‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫أع�ضاء‬� ‫من‬ ‫أييده‬�‫ت‬ ‫مينح‬ ‫أن‬� ‫ال�شعب‬ ‫جمل�س‬ ‫لع�ضو‬ ."‫واحد‬‫ملر�شح‬ ّ‫ال‬‫إ‬� ‫لوالية‬‫بعد الرت�شح‬‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬‫يعلن‬‫ومل‬ ‫بهذا‬ ‫يتقدم‬ ‫أن‬� ‫املرجح‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫ثالثة‬ .‫الحق‬‫وقت‬‫يف‬‫الرت�شيح‬ ‫الدول‬ ‫جلامعة‬ ‫العام‬ ‫�ين‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ان‬�‫ك‬‫و‬ ‫الثالثاء‬ ‫انتقد‬ ‫العربي قد‬ ‫العربية نبيل‬ ‫االنتخابات‬ ‫�راء‬����‫ج‬‫إ‬� ‫�ات‬�‫ط‬��‫ل‬��‫س‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�رار‬���‫ق‬ ‫أن‬�‫ش‬� ‫من‬ ‫أن‬� ‫معتربا‬ ،‫البالد‬ ‫يف‬ ‫الرئا�سية‬ ‫احلل‬ ‫�ام‬�‫مت‬‫إ‬� ‫جهود‬ ‫إعاقة‬� ‫اخلطوة‬ ‫تلك‬ .‫ال�سورية‬‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫ال�سيا�سي‬ ‫عقب‬ ‫�ي‬���‫ب‬‫�ر‬���‫ع‬����‫ل‬‫�ف ا‬���‫ق‬‫�و‬���‫م‬ ‫�اء‬�������‫ج‬‫و‬ ‫العام‬‫أمني‬‫ل‬‫بها ا‬‫أدىل‬� ‫مماثلة‬‫ت�صريحات‬ ‫مونواملبعوث‬ ‫�ي‬�‫ك‬ ‫املتحدة بان‬ ‫أمم‬��‫ل‬�‫ل‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫�سوريا ا‬ ‫إىل‬� ‫�دويل‬�‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫االنتخابات‬ ‫أن‬� ‫فيها‬ ‫أكدا‬� ،‫إبراهيمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫دم�شق‬ ‫عنها‬ ‫�ت‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ع‬‫أ‬� ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫س‬���‫�ا‬�‫ئ‬‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حل‬ ‫إىل‬� ‫�ل‬�‫ص‬���‫�و‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ود‬��‫ه‬���‫ج‬ ‫�ل‬�‫ق‬‫�ر‬�‫ع‬��‫ت‬��‫س‬��� .‫أزمة‬‫ل‬‫ل‬‫�سيا�سي‬ ‫الرئي�س‬ ‫ؤيدي‬�‫مل‬ ‫مظاهرات‬ ‫أربعاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫توا�صلت‬ ‫اجلامعات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫مر�سي‬‫حممد‬‫املعزول‬‫امل�صري‬ ‫بح�سب‬ ،‫بع�ضها‬ ‫ال�شرطة‬ ‫تفرق‬ ‫ان‬ ‫قبل‬ ،‫امل�صرية‬ .‫عيان‬‫�شهود‬ ‫قوات‬‫فرقت‬،‫القاهرة‬‫�شرقي‬،‫أزهر‬‫ل‬‫ا‬‫جامعة‬‫ففي‬ ،‫ملر�سي‬‫ؤيدين‬�‫م‬‫لطالب‬‫م�سرية‬،‫امل�صرية‬‫ال�شرطة‬‫من‬ ‫امل�سيل‬ ‫الغاز‬ ‫قنابل‬ ‫با�ستخدام‬ ، ‫اجلامعة‬ ‫حرم‬ ‫داخل‬ .‫عيان‬‫�شهود‬‫بح�سب‬،‫للدموع‬ ‫املتواجدة‬ ‫ال�شرطة‬ ‫"قوات‬ ‫إن‬� ‫عيان‬ ‫�شهود‬ ‫وقال‬ ‫مبنى‬ ‫�ط‬�‫ي‬��‫حم‬‫و‬ ،‫�ر‬���‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫جامعة‬ ‫�ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫با�ستمرار‬ ‫فور‬ ‫�لاب‬‫ط‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يرة‬�‫س‬�����‫مل‬ ‫�دت‬�‫ص‬�����‫ت‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫قنابل‬ ‫عليها‬ ‫أطلقت‬�‫و‬ ‫الطب‬ ‫كلية‬ ‫�ام‬�‫م‬‫أ‬� ‫من‬ ‫انطالقها‬ ‫الطالب‬ ‫تفريق‬ ‫إىل‬� ‫أدى‬� ‫مما‬ ،‫للدموع‬ ‫امل�سيل‬ ‫الغاز‬ ‫وا�سعة‬ ‫وفر‬ ‫كر‬ ‫عمليات‬ ‫و�سط‬ ،‫اجلامعة‬ ‫�ساحة‬ ‫يف‬ ."‫ال�شرطة‬‫وقوات‬‫الطالب‬‫بني‬ ‫ؤيدون‬�‫امل‬ ‫الطالب‬ ‫عطل‬ ،‫م�سريتهم‬ ‫تفريق‬ ‫وعقب‬ ‫الرئي�سي‬ "‫أوتو�سرتاد‬‫ل‬‫"ا‬ ‫طريق‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫ملر�سي‬ ‫فيه‬ ‫�رور‬��‫مل‬‫ا‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫وعطلوا‬ ‫اجلامعة‬ ‫ملقر‬ ‫�ه‬�‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للجي�ش‬ ‫مناه�ضة‬ ‫هتافات‬ ‫ورددوا‬ ‫دقيقة‬ 20 ‫لنحو‬ ‫قنابل‬ ‫ال�شرطة‬ ‫قوات‬ ‫عليهم‬ ‫تطلق‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ ،‫وال�شرطة‬ ‫وتعيدهم‬ ،‫الطريق‬ ‫فتح‬ ‫وتعيد‬ ‫للدموع‬ ‫امل�سيل‬ ‫الغاز‬ .‫اجلامعة‬‫داخل‬‫إىل‬� ‫املعزول‬ ‫للرئي�س‬ ‫ؤيدة‬�‫م‬ ‫طالبية‬ ‫حركات‬ ‫وكانت‬ ‫للتنديد‬‫اجلامعة‬‫داخل‬‫للتظاهر‬‫دعت‬‫قد‬‫مر�سي‬‫حممد‬ ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫امتحانات‬ ‫موعد‬ ‫بتقدمي‬ ‫اجلامعة‬ ‫بقرار‬ ‫ال�شرعية‬ ‫دعم‬ ‫حتالف‬ ‫لدعوة‬ ‫وا�ستجابة‬ ‫الدرا�سي‬ ‫م�ش‬ ‫"م�صر‬ ‫�شعار‬ ‫حتت‬ ‫التظاهر‬ ‫يف‬ ‫ملر�سي‬ ‫ؤيد‬�‫امل‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫عثماين‬ ‫(تعبري‬ ‫تكية‬ )‫(لي�ست‬ .‫اخلا�ص‬‫امللكية‬‫إىل‬�‫إ�شارة‬‫ل‬‫ل‬ ‫جامعة‬ ‫طالبات‬ ‫نظمت‬ ،‫مت�صل‬ ‫�صعيد‬ ‫�ى‬�‫ل‬��‫ع‬‫و‬ )‫القاهرة‬ ‫(�شرقي‬ ‫ن�صر‬ ‫مبدينة‬ ‫البنات‬ ‫فرع‬ ‫�ر‬�‫ه‬‫أز‬‫ل‬‫ا‬ ‫موعد‬ ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ت‬��‫ب‬ ‫�د‬�‫ي‬‫�د‬�‫ن‬��‫ت‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫�ة‬�‫ع‬��‫م‬‫�ا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ل‬���‫خ‬‫دا‬ ‫يرة‬�‫س‬�����‫م‬ ‫حب�س‬ ‫وا�ستمرار‬ ،‫الدرا�سي‬ ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫امتحانات‬ .‫لهن‬‫زميالت‬ ،‫البنات‬ ‫فرع‬ ‫�ساحة‬ ‫الطالبات‬ ‫مظاهرة‬ ‫وجابت‬ ‫و�صورا‬‫العدوية‬‫رابعة‬‫�شارات‬‫الطالبات‬‫رفعت‬‫حيث‬ ‫و�صفنه‬‫ما‬‫�ضد‬‫هتافات‬‫ورددن‬،‫املعتقالت‬‫لزميالتهن‬ ."‫الع�سكر‬‫"حكم‬‫أنه‬�‫ب‬ ‫"طالبات‬ ‫بحركة‬ ‫القيادية‬ ‫ال�سيد‬ ‫هبة‬ ‫�ت‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ق‬‫و‬ ‫أنا�ضول‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوكالة‬ ‫ملر�سي‬ ‫�دة‬�‫ي‬‫ؤ‬���‫مل‬‫ا‬ "‫االنقالب‬ ‫�ضد‬ ‫دعوى‬ ‫اليوم‬ ‫تنظر‬ ‫القاهرة‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫"حمكمة‬ ‫إن‬� ‫طالبا‬ 19 ‫على‬ ‫�سنوات‬ 5 ‫بال�سجن‬ ‫احلكم‬ ‫ا�ستئناف‬ ‫جنية‬‫ألف‬�100‫وغرامة‬‫طالبات‬5‫بينهم‬‫من‬‫أزهر‬‫ل‬‫با‬ ‫اتهامهم‬‫خلفية‬‫على‬،")‫أمريكي‬�‫دوالر‬‫ألف‬�14‫(نحو‬ ‫دي�سمرب/كانون‬‫�شهري‬‫يف‬‫ترخي�ص‬‫بدون‬‫بالتظاهر‬ ‫لقانون‬ ‫وفقا‬ ،‫املا�ضيني‬ ‫الثاين‬ ‫ويناير/كانون‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهر‬ ‫يف‬ ‫امل�صرية‬ ‫احلكومة‬ ‫�ه‬�‫ت‬‫�ر‬�‫ق‬‫أ‬� ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫التظاهر‬ .‫املا�ضي‬‫الثاين‬‫نوفمرب/ت�شرين‬ ‫يعلن‬‫املوريتاين‬‫الرئيس‬ ‫القادمة‬‫لالنتخابات‬‫ترشحه‬ ‫املرصية‬‫اجلامعات‬‫من‬‫عدد‬‫يف‬‫ملريس‬‫املؤيدة‬‫الطالبية‬‫املظاهرات‬‫تواصل‬ ‫إيران‬� ‫ق�صة‬ . ‫الله‬ ‫آية‬� ‫"مدافع‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫هيكل‬ ‫ح�سنني‬ ‫حممد‬ ‫ال�شهري‬ ‫امل�صري‬ ‫الكاتب‬ ‫ذكر‬ ‫لها‬ ّ‫د‬‫ا�ستع‬ ‫فقد‬ ,"‫"املو�ساد‬ ‫إ�سرائيلية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املخابرات‬ ‫أت‬�‫فاج‬ ‫كانت‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫أن‬� " ‫والثورة‬ ‫جي�ش‬ ‫ال‬ ‫إيقافها‬� ‫ي�ستطع‬ ‫مل‬ 1979 ‫�سنة‬ ‫اندالعها‬ ‫فعند‬ ،‫ال�سرية‬ ‫كنف‬ ‫ويف‬ ‫بدقة‬ ‫إيرانيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫إبان‬� ‫إذاللها‬� ‫وقع‬ ‫التي‬ ‫نف�سها‬ ‫أمريكا‬� ‫حتى‬ ‫وال‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سلحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أحدث‬� ‫ميلك‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ال�شاه‬ ‫و�ضع‬‫وقد‬،‫رعاياها‬‫إجالء‬�‫عن‬‫عاجزة‬‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬‫الدفاع‬‫وزارة‬‫وقفت‬‫فقد‬‫إ�سالمية؛‬‫ل‬‫ا‬‫الثورة‬‫هذه‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫أكيد‬‫ل‬‫ا‬ .‫الطلبة‬ ‫ت�صرف‬ ‫حتت‬ ‫فيها‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سفارة‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫زعيم‬ ‫اخلميني‬ .‫الفيتنام‬ ‫بحرب‬ ‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫يذكر‬ ‫اجلرح‬ ‫العرب‬‫وامللوك‬‫ؤ�ساء‬�‫الر‬‫أح�س‬�‫لقد‬,‫العربية‬‫ال�سلط‬‫أربك‬�‫إيران‬�‫يف‬‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الثورة‬‫جناح‬ ‫على‬‫أمريكان‬‫ل‬‫ل‬‫القوي‬‫ال�صديق‬‫ال�شاه‬‫عر�ش‬‫انهيار‬‫تابعوا‬‫ناحية‬‫من‬‫فهم‬‫خطر؛‬‫يف‬‫كرا�سيهم‬‫أن‬� ‫أ�س�سها‬�‫قد‬‫كان‬‫بلدانهم‬‫تغزو‬‫إ�سالمية‬�‫�صحوة‬‫ثمة‬‫أنه‬�‫يعرفون‬‫أخرى‬�‫ناحية‬‫ومن‬،‫إ�سالميني‬‫ل‬‫ا‬‫يد‬ ‫أطلقوا‬� ‫ما‬ ‫أو‬� ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫انت�شار‬ ‫وقف‬ ‫يف‬ ‫إذن‬� ‫العرب‬ ‫فكر‬ .‫عبده‬ ‫وحممد‬ ‫أفغاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدين‬ ‫جمال‬ ‫�سنة‬ ‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العراقية‬ ‫احلرب‬ ‫اندلعت‬ ‫أن‬� ‫انفكت‬ ‫فما‬ ,‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثورة‬ ‫ت�صدير‬ ‫ا�سم‬ ‫آنذاك‬� ‫عليه‬ .‫�سنوات‬ ‫ثماين‬ ‫ودامت‬ 1980 ‫املتطوعني‬ ‫آالف‬‫ل‬ ‫مكرها‬ ‫ح�سني‬ ‫�صدام‬ ‫ف�سمح‬ ,1982 ‫�سنة‬ ‫لبنان‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫اجتاحت‬ ‫يكون‬ ‫وبذلك‬ ،‫اللبنانية‬ ‫املقاومة‬ ‫جبهة‬ ‫إىل‬� ‫واالن�ضمام‬ ‫العراقي‬ ‫�تراب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعبور‬ ‫إيرانيني‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيا�سي‬ ‫تنظيم‬ ‫وهو‬ ،‫الله‬ ‫حزب‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫إثر‬� ‫أ�س�س‬�‫ت‬ ,‫إ�سرائيل‬� ‫من‬ ‫اقرتبوا‬ ‫قد‬ ‫إيرانيون‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بال�سالح‬ ‫تزويدا‬ ‫ويتلقى‬ ،‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوجود‬ ‫مقاومة‬ ‫هدفه‬ ‫�شيعي‬ ‫ع�سكري‬ .‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمهورية‬ ‫إ�سرائيلي‬‫ل‬‫ا‬‫اجلي�ش‬‫الله‬‫حلزب‬‫ال�شر�سة‬‫املقاومة‬‫أجربت‬�2000‫�سنة‬‫من‬‫ماي‬‫�شهر‬‫يف‬‫وفعال‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬‫الفل�سطينية‬‫املقاومة‬‫حركة‬‫قامت‬2006‫�سنة‬‫ويف‬,‫لبنان‬‫جنوب‬‫من‬‫االن�سحاب‬‫على‬ ‫غزة‬ ‫جتاه‬ ‫ثقلها‬ ‫بكل‬ ‫الع�سكرية‬ ‫آلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫الدولة‬ ‫فوجهت‬ ،‫إ�سرائيلي‬� ‫جندي‬ ‫أ�سر‬�‫ب‬ ‫حما�س‬ ‫إخوانه‬� ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫�ساند‬ ,‫أ�سري‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلندي‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫املنطقة‬ ‫مت�شيط‬ ‫يف‬ ‫و�شرعت‬ ،‫حما�س‬ ‫معقل‬ ،‫غزة‬ ‫عن‬ ‫احل�صار‬ ّ‫يفك‬ ‫حتى‬ ‫إ�سرائيليني‬� ‫جنود‬ ‫أ�سر‬�‫ب‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫فقام‬ ،‫حما�س‬ ‫حركة‬ ‫ال�سنيني‬ .‫الله‬ ‫وحزب‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫بني‬ ‫احلرب‬ ‫فاندلعت‬ .‫ال�صراع‬ ‫وجهة‬ ‫ويغري‬ ‫عن‬ ‫�دث‬�‫حت‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫بل‬ ،‫يهزم‬ ‫ال‬ ‫جي�شا‬ ‫متلك‬ ‫العربية‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬���‫ب‬ ‫مقتنعون‬ ‫العرب‬ ‫�ان‬�‫ك‬ ‫الله‬ ‫ن�صر‬ ‫ح�سن‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫زعيم‬ ,‫إ�سرائيل‬� ‫ع�سكر‬ ‫أمام‬� ‫جمتمعة‬ ‫العربية‬ ‫اجليو�ش‬ ‫�صمود‬ ‫عدم‬ ‫يف‬‫در�سا‬‫اليهود‬‫ن‬ّ‫ق‬‫ل‬‫فقد‬,‫أقاويل‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬‫كل‬‫ب‬ّ‫ذ‬‫ك‬‫الزمن‬‫من‬‫عقدين‬‫أ�سي�سه‬�‫ت‬‫على‬ ّ‫ر‬‫مي‬‫مل‬‫وبجي�ش‬ ‫�سلمي‬ ّ‫حل‬ ‫وراء‬ ‫الرك�ض‬ ‫يف‬ ‫فائدة‬ ‫وال‬ ،‫متناولنا‬ ‫يف‬ ‫إ�سرائيل‬�‫ف‬ ,‫أبدا‬� ‫إ�سرائيل‬� ‫تن�ساه‬ ‫لن‬ ‫القتال‬ .‫الفل�سطينية‬ ‫للق�ضية‬ ‫ت�صفع‬‫إيران‬�‫هي‬‫ها‬,"‫أكرب‬‫ل‬‫ا‬‫"ال�شيطان‬‫ي�سمونها‬‫كما‬‫أو‬�‫أمريكا‬�‫إيرانية‬‫ل‬‫ا‬‫الثورة‬‫أذلت‬�‫وكما‬ .‫الله‬ ‫حزب‬ ‫لبنان‬ ‫يف‬ ‫ذراعها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إ�سرائيل‬� ‫أمريكية‬‫ل‬‫ا‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫املدلل‬ ‫االبن‬ ‫على‬ ،‫وال�شيعة‬ ‫ال�سنة‬ ‫بني‬ ‫اتفاق‬ ‫أو‬� ‫عالقة‬ ‫أي‬� ‫أن‬� ‫احلرب‬ ‫هذه‬ ‫إثر‬� ‫العربية‬ ‫الدولة‬ ‫�شعرت‬ ‫الطريقة‬ ‫يف‬ "‫"املو�ساد‬ ‫فكر‬ ,‫اخلطر‬ ‫إىل‬� ‫دولتهم‬ ‫يعر�ض‬ ‫�سوف‬ ‫بحما�س‬ ‫الله‬ ‫حزب‬ ‫عالقة‬ ‫غرار‬ ‫التاريخي‬ ‫�لاف‬‫خل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫وال�شيعي‬ ‫ال�سني‬ ‫املذهبني‬ ‫�ين‬‫ب‬ ‫�راع‬�‫ص‬��� ‫بخلق‬ ‫امليكافيلية‬ .‫بينهما‬ ‫العالق‬ ‫الديني‬ ،‫وحما�س‬‫فتح‬‫بني‬‫التفريق‬‫كما‬,‫وال�سنة‬‫ال�شيعة‬‫بني‬‫التفريق‬‫يف‬‫اليهودية‬‫املخابرات‬‫جنحت‬ ‫و�صارت‬،‫البحرين‬‫يف‬‫ال�شيعة‬‫احتجاجات‬‫حما�صرة‬‫ومتت‬،‫العراق‬‫يف‬‫بينهما‬‫ال�صراع‬ ّ‫د‬‫ا�شت‬‫فقد‬ .‫وال�شيعي‬ ‫ال�سني‬ ‫بني‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫هي‬ ‫الكراهية‬ ‫امليدان‬ ‫يف‬ ‫جيدة‬ ‫فخربتهم‬ ،‫احليلة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫عليهم‬ ‫تنطل‬ ‫مل‬ ‫قطب‬ ‫و�سيد‬ ‫البنا‬ ‫ح�سن‬ ‫أبناء‬� ‫ونزيهة‬‫حرة‬‫انتخابات‬‫طريق‬‫عن‬2012‫�سنة‬‫م�صر‬‫رئا�سة‬‫مر�سي‬‫حممد‬‫تويل‬‫إثر‬�‫إذ‬�,‫ال�سيا�سي‬ ‫ا�سرتاتيجيا‬ ‫توازنا‬ ‫يخلق‬ ‫حتى‬ ‫م�شرتك‬ ‫دفاع‬ ‫معاهدة‬ ‫إبرام‬� ‫ق�صد‬ ‫إيران‬� ‫إىل‬� ‫�سيتجه‬ ‫أنه‬� ‫�صرح‬ ‫جارا‬ ‫�صارت‬ ‫م�صر‬ ‫أن‬� ‫فهموا‬ ‫لقد‬ ,‫أمريكان‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال‬ ‫اليهود‬ ‫يعجب‬ ‫مل‬ ‫الت�صريح‬ ‫هذا‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ .‫مزعجا‬ ‫ال�شعب‬‫يكون‬‫وبذلك‬،‫ال�شرعية‬‫احلكومة‬‫هذه‬‫على‬‫بانقالب‬2014‫�سنة‬‫امل�صري‬‫اجلي�ش‬‫قام‬ .‫أجلها‬� ‫من‬ ‫�ضحى‬ ‫التي‬ ‫ثورته‬ ‫خ�سر‬ ‫قد‬ ‫امل�صري‬ ‫واخلبيث‬ ‫ال�سري‬ ‫آمر‬�‫للت‬ ‫عر�ضة‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫االنتقال‬ ‫�ارب‬�‫جت‬ ‫اليوم‬ ‫وتبقى‬ ‫الربيع‬ ‫بدايته‬ ‫رمبا‬ ‫جديدا‬ ‫وعيا‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫ال�صهيوين‬ ‫الكيان‬ ‫وجود‬ ‫ب�سبب‬ ‫مظاهره‬‫أحد‬�‫الله‬‫ورام‬‫غزة‬‫بني‬‫الفل�سطينية‬‫امل�صاحلة‬‫تكون‬‫ورمبا‬،‫جنينيا‬‫مازال‬‫الذي‬‫العربي‬ .‫عودها‬ ‫ي�شتد‬ ‫حتى‬ ‫دعمها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ "‫"املوساد‬‫يقف‬‫هل‬ ‫التجربة‬‫إفشال‬‫وراء‬ ‫املنطقة؟‬‫يف‬‫الديمقراطية‬‫البنوري‬ ‫توفيق‬ ..‫تنازالت‬‫دون‬‫انتهى‬‫اخلليجي‬‫اخلالف‬ ‫االنتخابات‬‫جلنة‬‫أعضاء‬‫يعني‬‫واألسد‬‫للرئاسة‬‫ثان‬‫مرشح‬:‫سوريا‬
  • 14.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬262014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬27 ‫اعالنات‬ ٌ‫اب‬ََ‫شر‬ ‫ا‬َ ِ‫ه‬‫ون‬ ُ‫ط‬ُ‫ب‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ُ‫ج‬ُ‫ر‬َْ‫يخ‬ ً‫ال‬ُ‫ل‬ُ‫ذ‬ ِ‫ك‬ِّ‫ب‬َ‫ر‬ َ‫ل‬ُ‫ب‬ُ‫س‬ ‫ي‬ِ‫ك‬ُ‫ل‬ْ‫اس‬َ‫ف‬ ِ‫ات‬َ‫ر‬َ‫م‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ِ‫لي‬ُ‫ك‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬« )69،‫(النحل‬»َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ك‬َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ي‬ ٍ‫م‬ْ‫و‬َ‫ق‬ِ‫ل‬ ً‫ة‬َ‫ي‬‫آل‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ِ‫في‬ َّ‫ِن‬‫إ‬ ِ‫َّاس‬‫ن‬‫ل‬ِ‫ل‬ ٌ‫اء‬َ‫ف‬ِ‫ش‬ ِ‫ه‬‫ي‬ِ‫ف‬ ُ‫ه‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫أ‬ ٌ‫ف‬ِ‫ل‬َ‫ت‬ُْ‫مخ‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫اهلل‬ ‫بسم‬ ‫النحل‬ ‫بيوت‬ ‫بيع‬ ‫واملستهلكني‬‫والتفصيل‬‫اجلملة‬‫ار‬ّ‫جت‬‫ة‬ّ‫م‬‫ذ‬‫عىل‬‫النحل‬ّ‫بي‬‫مر‬‫أحد‬‫يضع‬ ،‫مدروسة‬‫وبأسعار‬‫عالية‬‫جودة‬‫ذات‬‫النحل‬‫بيوت‬‫من‬‫ات‬ّ‫كمي‬ 94 007 007 : ‫التايل‬‫الرقم‬‫عىل‬‫االتصال‬‫د‬ّ‫التزو‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعىل‬ ‫با�ست�شارة‬ ‫القيام‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫تعتزم‬ :‫ق�سطني‬‫على‬‫اال�ست�شارة‬‫مو�ضوع‬‫احلاجيات‬‫ع‬ّ‫ز‬‫وتتو‬.2014‫�سنة‬‫بعنوان‬‫�شغل‬‫أزياء‬�‫القتناء‬ ‫مالبس‬:1‫القسط‬ ‫أحذية‬:2‫القسط‬ ‫إدارة‬�‫من‬)‫(جمانا‬‫اال�ست�شارة‬‫بهذه‬‫املتعلقة‬‫ّة‬‫ي‬‫املرجع‬‫العنا�صر‬‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬‫�سحب‬‫امل�شاركة‬‫يف‬‫الراغبني‬‫فعلى‬ 3‫ـــ‬‫ب‬ ‫الكائنة‬ ‫واالت�صال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫بوزارة‬ ‫والو�سائل‬ ‫التجهيز‬ .‫تون�س‬،‫أنقلرتا‬�‫نهج‬،‫ر‬ّ‫ر‬‫مك‬ .‫ف�صول‬‫ّة‬‫د‬‫ع‬‫أو‬�‫ف�صل‬‫ويف‬،‫ح�صتني‬‫أو‬�‫ة‬ ّ‫ح�ص‬‫يف‬ ‫امل�شاركة‬‫للعار�ضني‬‫ميكن‬ ‫اقتناء‬2014/13‫عدد‬‫ا�ست�شارة‬–‫يفتح‬‫"ال‬‫عبارة‬‫حتمل‬‫وخمتومة‬‫مغلقة‬‫ظروف‬‫يف‬‫العرو�ض‬‫ه‬ ّ‫توج‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ‫الو�صول‬ ‫م�ضمون‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ "‫�شغل‬ ‫أزياء‬� :‫التايل‬‫العنوان‬‫على‬‫وذلك‬،‫إيداع‬�‫و�صل‬‫مقابل‬ ‫واالتصال‬ ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬ ‫تونس‬ 1000 ،‫أنقلرتا‬ ‫هنج‬ ،‫ر‬ ّ‫مكر‬ 03 ‫التاريخ‬‫هذا‬‫بعد‬‫ي�صل‬‫عر�ض‬ ّ‫كل‬‫وجوبا‬‫ويلغى‬،‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬�‫ك‬2014‫ماي‬16‫يوم‬‫ّد‬‫د‬‫ح‬ .)‫الو�صول‬‫تاريخ‬‫إثبات‬‫ل‬‫املركزي‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬‫اعتماد‬ ّ‫م‬‫(يت‬ ‫عرب‬ ‫باملنظومة‬ ‫الت�سجيل‬ ‫الرجاء‬ ،‫اخلط‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العموم‬ ‫ال�شراءات‬ ‫مبنظومة‬ ‫العمل‬ ‫ينطلق‬ ‫قريبا‬ : ّ‫م‬‫ها‬ .www.tuneps.tn‫املوقع‬ "‫شغل‬ ‫أزياء‬ ‫"اقتناء‬ 2014/13 ‫عدد‬ ‫استشارة‬ ‫إعــــالن‬ ‫ة‬ّ‫التونسي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلمهور‬ *** -- *** ‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ ‫واالتصال‬ ‫المعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫والوسائل‬ ‫التجهيز‬ ‫إدارة‬ 53828 939 :‫بـ‬‫االتصال‬ ‫ة‬ّ‫واإلداري‬‫ة‬ّ‫التجاري‬‫العالقات‬R.C.A .‫العاصمة‬ ‫وسط‬ ‫عامرات‬ ،‫ة‬ّ‫سياحي‬ ‫نزل‬ ،‫ة‬ّ‫فالحي‬ ‫عقارات‬ ‫للبيع‬ - .‫ة‬ّ‫العقاري‬ ‫ات‬ّ‫الوضعي‬ ‫مجيع‬ ‫تسوية‬ - % 100 ‫ضمان‬ ‫النحل‬ ‫مملكة‬ ‫وحبوب‬‫الطبيعي‬‫الع�سل‬‫إنتاج‬� .‫امللكي‬‫والغذاء‬‫اللقاح‬ ‫النحل‬ ‫تربية‬ ‫يف‬ ‫دورات‬ ‫وتفصييل‬ ‫مجلة‬ ‫بيع‬ : ‫اهلاتف‬ 71 498 295 : ‫ال‬ ّ‫اجلو‬ 98 900 939 98 585 841 : ‫فاكس‬ 71 495 503 .‫عرو�س‬‫بن‬،‫باري�س‬‫�شارع‬،23-.‫والوقيد‬‫التبغ‬‫قبالة‬،‫أكتوبر‬�15‫�شارع‬- Le Ministère de l’enseignement supérieur, de la recherche scientifique et des technologies de l’information et de la communication se propose de lancer une consultation pour l’acquisition des tenus de travail pour ouvriers au titre de 2014. Cette consultation porte sur deux lots : LOT N° 1 : Habillements LOT N° 2 : Chaussures Les soumissionnaires désirant y participer, peuvent retirer le cahier des termes de référence (gratuitement) auprès de la Direction de l’Equipement et des Moyens sise au 03 bis, rue d’Angleterre. Les soumissionnaires peuvent participer à un lot ou au deux lots, à un article ou plusieurs articles. Les offres sont adressées sous pli fermé portant la mention « à ne pas ouvrir – Consultation n° 13/ 2014 – Acquisition habillements de travail » et ce par voie postal et recommandé ou par rapide poste ou remise directement au BOC (contre un bon de dépôt) à l’adresse suivante : Ministère de l’Enseignement Supérieur, de la Recherche Scientifique et des Technologies de l’Information et de la Communication DIRECTION DE L’EQUIPEMENT ET DES MOYENS 3 bis, rue d’Angleterre, 1000 Tunis Les offres doivent parvenir au plus tard le 16 mai 2014. Est obligatoirement éliminée toute offre parvenue après ce délai, (Le cachet du BOC faisant foi). N.B. : Prochainement, le système de passation des marchés publics en ligne sera mis en exploitation, veuillez s’enregistrer à travers le site www.tuneps.tn. MINISTERE DE L’AGRICULTURE CRDA DE ZAGHOUAN AVIS Consultation n° 13/ 2014 « Acquisition habillements de travail » ‫اعالنات‬ ‫الوكالة‬ ‫�رف‬�‫ط‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ‫املمو‬ ‫ّات‬‫ب‬‫امل�ص‬ ‫�ض‬��‫�وا‬�‫ح‬‫أ‬� ‫يف‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫للت�ص‬ ‫�اري‬��‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫التمويل‬ ‫برنامج‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫عرو�ض‬‫طلب‬‫إجراء‬�‫بزغوان‬‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫تعتزم‬،2014‫ل�سنة‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫الفرن�س‬ .‫الزريبة‬‫ّة‬‫ي‬‫معتمد‬‫من‬‫ّة‬‫ي‬‫البطر‬‫عني‬‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬‫املدر�سة‬‫لتهيئة‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�‫ق�صد‬ ّ‫لكل‬ "0‫"ب‬ ‫اخت�صا�ص‬ ‫الرتخي�ص‬ ‫�شهادة‬ ‫على‬ ‫لني‬ ّ‫واملتح�ص‬ ‫امل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫الراغبني‬ ‫املقاولني‬ ‫فعلى‬ ‫طلب‬‫ات‬ّ‫ف‬‫مل‬‫ل�سحب‬)‫ال�صفقات‬‫ّة‬‫ي‬‫(خل‬‫بزغوان‬‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫االت�صال‬،‫أ�صناف‬‫ل‬‫ا‬ .)626-29:‫الربيدي‬‫(احل�ساب‬‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬‫حمت�سب‬‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬‫إىل‬�‫دينارا‬50‫دفع‬‫مقابل‬‫العرو�ض‬ ‫بقيمة‬ ‫وقتي‬ ‫بنكي‬ ‫ب�ضمان‬ ‫وم�صحوبة‬ ‫ال�شروط‬ ‫ا�س‬ّ‫ر‬‫ك‬ ‫من‬ 28 ‫عدد‬ ‫للف�صل‬ ‫طبقا‬ ‫العرو�ض‬ ‫تر�سل‬ : ‫التايل‬ ‫العنوان‬ ‫على‬ ‫الو�صول‬ ‫م�ضمونة‬ ‫أو‬� ‫ال�سريع‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وخمتومة‬ ‫دينارا‬ ‫ثمامنائة‬ ‫إىل‬� ‫مبا�شرة‬ ‫م‬ّ‫ل‬‫ت�س‬ ‫أو‬� ،‫زغوان‬ 1100 ،‫�شاكر‬ ‫الهادي‬ ‫نهج‬ ،‫بزغوان‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬ ‫للتنمية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫املندوب‬ 17 ‫عدد‬ ‫عرو�ض‬ ‫طلب‬ ‫يفتح‬ ‫"ال‬ ‫عبارة‬ ‫اخلارجي‬ ‫الظرف‬ ‫ويحمل‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬ ‫املركزي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫مكتب‬ ."‫ّة‬‫ي‬‫البطر‬‫عني‬‫ّة‬‫ي‬‫االبتدائ‬‫املدر�سة‬‫تهيئة‬‫أ�شغال‬�‫إجناز‬�،2014/ .‫ذلك‬‫على‬‫ي�شهد‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫ال�ضبط‬‫مكتب‬‫ختم‬،2014‫ماي‬20‫يوم‬‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أجل‬�‫آخر‬� ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ي‬ ‫ال‬ ‫املطلوبة‬ ‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫ّد‬‫د‬‫املح‬ ‫أجل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫ي�صل‬ ‫عر�ض‬ ّ‫كل‬ ّ‫أن‬� ‫العلم‬ ‫مع‬ .‫االعتبار‬ ‫بقاعة‬ ‫�صباحا‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�ساعة‬ ‫على‬ 2014 ‫ماي‬ 21 ‫يوم‬ ‫وذلك‬ ‫ّة‬‫ي‬‫علن‬ ‫جل�سة‬ ‫خالل‬ ‫الظروف‬ ‫تفتح‬ .‫بزغوان‬‫ّة‬‫ي‬‫الفالح‬‫للتنمية‬‫ّة‬‫ي‬‫اجلهو‬‫ّة‬‫ي‬‫باملندوب‬‫االجتماعات‬ ‫للتاريخ‬ ‫املوايل‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫يوما‬ 120 ‫ّة‬‫د‬‫مل‬ ‫بعرو�ضهم‬ ‫ملزمني‬ ‫حون‬ ّ‫املرت�ش‬ ‫يبقى‬ : ‫مالحظة‬ .‫العرو�ض‬‫لقبول‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ 2014/17 ‫عدد‬ ‫عروض‬ ‫طلب‬ ‫الفالحة‬ ‫وزارة‬ ‫بزغوان‬‫الفالحية‬‫للتنمية‬‫ة‬ّ‫ي‬‫اجلهو‬‫املندوبية‬ ‫الزريبة‬‫ة‬ّ‫ي‬‫معتمد‬‫من‬‫ة‬ّ‫ي‬‫البطر‬‫عني‬‫ة‬ّ‫االبتدائي‬‫املدرسة‬‫هتيئة‬ Dans le cadre du programme financement Cadre de gestion des bassins versants financé par l’Agence Française de développement pour l’année 2014, le CRDA de Zaghouan se propose de lancer un avis d’appel d’offres pour l’aménagement de l’école primaire Ain Battria, délégation Zriba. Lesentrepreneursintéressésparleprésentavisd’appeld’offresetayantl’agrément « B0 » toute catégorie, peuvent participer et peuvent retirer les cahiers des charges auprès du CRDA de Zaghouan (Cellule des marchés), contre le paiement de 50 dinars à Mr. l’agent comptable du CRDA (CCP 626 -29). Les offres doivent parvenir conformément à l’article 28 du cahier des charges et accompagnées d’une caution provisoire d’un montant de huit cent dinars, et envoyées sous plis fermé et recommandé ou par rapide poste au nom de Mr. Le DirecteurGénéral,CommissaireRégionalauDéveloppementAgricoledeZaghouan à l’adresse suivante : Rue Hédi Chaker 1100 Zaghouan, ou remis en main propre contre décharge au bureau d’ordre central du CRDA de Zaghouan, et présentées dans une enveloppe extérieure portant la mention : « Ne pas ouvrir appel d’offres n°17/ 2014, aménagement de l’école primaire Ain Battria ». La date limite de remise des offres est fixée pour le 20 mai 2014, le cachet du bureau d’ordre central du CRDA fait fois. Toute offre remise après cette date ou ne contenant pas l’une des pièces demandées, ne sera pas prise en considération. Les plis seront ouverts en présence des représentants des soumissionnaires qui souhaitent être présents à l’ouverture, le 21 mai 2014 à 10h00, à la salle des réunions du CRDA de Zaghouan. N.B. : Les soumissionnaires resteront engagés par leurs offres pendant 120 jours et ce à partir du lendemain de la date limite de remise des offres. MINISTERE DE L’AGRICULTURE CRDA DE ZAGUOUAN AVIS D’APPEL D’OFFRE N° 17/ 2014 AMENAGEMENT DE L’ECOLE PRIMAIRE AIN BATTRIA DELEGATION ZRIBA
  • 15.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬282014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬29 ‫رأي‬ ‫رأي‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ،ِ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫با‬ ‫ي‬ ِ‫القا�ض‬ ُ‫د‬ِّ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ق‬َ‫نط‬ َ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ ،َ‫ة‬‫ْج‬‫ه‬‫ب‬ ‫َا‬‫ه‬‫ل‬ ‫يا‬ َ‫ة‬‫ْج‬‫ه‬‫ب‬ ْ‫كانت‬ ِ‫قرارة‬ ‫يف‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬ َ‫وكان‬ ،ِ‫ر‬ ِ‫با�ش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫ْد‬‫م‬َ‫ع‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫ت‬‫بالق‬ ٍ‫هام‬َّ‫ت‬‫ا‬ ْ‫من‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� َ‫ه‬ ِّ‫ُج‬‫و‬ ‫ّا‬َِ‫مم‬ ‫أه‬�َّ‫ر‬‫ب‬ َّ‫د‬‫أ�ش‬� َ‫ر‬َ‫أخ‬� َ‫م‬ِ‫ئ‬‫وجرا‬ َ‫ة‬َ‫ع‬‫الفظي‬ َ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ك‬ْ‫ن‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫ة‬َ‫مي‬‫ر‬َ‫جل‬‫ا‬ ‫هذه‬ َ‫ف‬َ‫تر‬�ْ‫ق‬‫ا‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬� ‫ه‬ ِ‫�س‬ْ‫ف‬‫ن‬ ً‫ة‬َ‫ع‬‫وطا‬‫ًا‬‫ع‬ْ‫م‬‫�س‬ َ‫ل‬‫فقا‬ ِ‫ديد‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫�ش‬ْ‫بالبط‬ ِ‫ه‬ِ‫ّد‬ِ‫ي‬‫و�س‬ ُ‫ه‬‫وال‬َ‫م‬ ْ‫من‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬�‫ى‬َّ‫ق‬‫تل‬،ٌ‫ة‬‫فظاع‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫تح‬ْ‫ل‬‫و‬، ٍ‫ا�ص‬َّ‫ن‬‫ق‬ ِ‫ألف‬�‫وب‬، ِ‫�صا�ص‬َّ‫ر‬‫بال‬ َ‫ك‬ َ‫�ش‬ْ‫ر‬‫ع‬‫دي‬ْ‫ف‬‫أ‬�،ُ‫رب‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫ن‬ َّ‫ال�ص‬‫ّها‬ُ‫ي‬‫أ‬� ‫يا‬، ِ‫ْب‬‫ع‬ َّ‫ال�ش‬ َ‫قاط‬ ْ‫إ�س‬� ُ‫د‬‫ُري‬‫ي‬ ُ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫ال‬،َ‫ْ�صيك‬‫ع‬َ‫ي‬ ٍ‫ْب‬‫ع‬‫ل�ش‬‫ّا‬ً‫ب‬‫وت‬،ِ‫َد‬‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬� َ‫الك‬ْ‫ي‬‫ول‬ َ‫ء‬‫ورا‬ َّ‫ن‬ُ‫ه‬‫ا‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ ٍ‫ثالث‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ،َ‫ر‬ِ‫تد‬ْ‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ َّ‫ني‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ َ‫ر‬‫إطا‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ْ‫رت‬َ‫م‬َ‫غ‬ ً‫ة‬‫ح‬ْ‫ر‬‫ف‬ ‫لها‬ ‫َه‬‫ع‬ْ‫م‬‫�س‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫خ‬َ‫ي‬ ٍ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫يف‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ِ‫�صاغ‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ ِ‫خا�س‬ ،ً‫ذليلا‬ ‫ًا‬‫م‬‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ذ‬َ‫م‬ ، ِ‫بان‬ ْ‫�ض‬ُ‫ق‬‫ال‬ ،‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫احلياة‬ َ‫اب‬َ‫ذ‬‫ع‬ َ‫وق‬ُ‫ذ‬‫ِي‬‫ل‬‫ه‬َ‫م‬‫ُو‬‫د‬ُ‫ق‬ ُ‫ر‬ ِ‫تظ‬ْ‫ن‬‫ت‬ َ‫ة‬َ‫ل‬‫�ص‬ْ‫ق‬ِ‫مل‬‫ا‬ َّ‫أن‬�‫ه‬ ُ‫�س‬ْ‫ف‬‫ن‬‫ه‬ُ‫ث‬ِّ‫تحُد‬ ٌّ‫َوي‬‫د‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ز‬‫وجلاَو‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ي‬‫َان‬‫ب‬‫وز‬ ‫ه‬ِ‫ّع‬ُ‫م‬َ‫جت‬‫و‬ ِ‫اغية‬َّ‫الط‬ ِ‫هلاَك‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ َ‫ء‬‫الق�ضا‬ َّ‫أن‬� ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ‫ا‬ًّ‫ن‬‫ظ‬ ‫توي‬ ْ‫ي�س‬ ،ِ‫تقيم‬ ْ‫�س‬ُ‫مل‬‫ا‬ ِ‫طا�س‬ ْ‫�س‬ُ‫ق‬‫بال‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫�ضا‬ُ‫ق‬ ُ‫ن‬ِ‫ز‬َ‫ي‬ ٌّ‫ري‬ْ‫و‬‫ث‬ ٌ‫ء‬‫ق�ضا‬ ،ِ‫ِد‬‫ئ‬‫البا‬ ‫ه‬ِ‫ونظام‬ ،ٌ‫ر‬ْ‫م‬َ‫ز‬ ِ‫افخات‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫يا‬ ‫ك‬ُ‫ث‬‫حدي‬ ْ‫ولكن‬ ، ُ‫�س‬��‫و‬ُ‫ؤ‬�ْ‫ر‬��‫مل‬‫وا‬ ُ‫ئي�س‬َّ‫ر‬‫ال‬ َ‫ذلك‬ ‫يف‬ ُ‫ة‬‫ا�س‬َ‫م‬‫ح‬ ْ‫هبت‬َ‫ذ‬‫و‬ ُ‫ر‬‫ا‬َّ‫و‬ُّ‫ث‬‫ال‬ َ‫َ�س‬‫ع‬‫تقا‬ ،ُ‫ن‬ُ‫ف‬ ُّ‫ال�س‬ ‫ي‬ِ‫ه‬‫ت‬ ْ‫ت�ش‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ُ‫ّياح‬ِ‫الر‬ ‫ري‬ْ‫جت‬‫و‬ ِ‫ْد‬‫ي‬َ‫ك‬‫بال‬ ُ‫د‬‫ناكي‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ء‬‫ديا‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ه‬َ‫ل‬َّ‫ب‬َ‫ق‬‫ت‬ ٌ‫ل‬‫جمي‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫ح‬ ِ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫أكا‬� ‫يف‬ َ‫وكان‬ ، ِ‫باب‬ َّ‫ال�ش‬ ِ‫ْعة‬‫و‬َ‫ر‬‫و‬ ِ‫ل‬َ‫ذ‬��َ‫جل‬‫ا‬ ِ‫ة‬َّ‫ذ‬��‫ل‬ ْ‫من‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ‫ى‬َ‫م‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬ َ‫د‬‫�ا‬�‫ك‬‫و‬ ، ِ‫فاق‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫د‬‫�و‬�ُ‫�ح‬�ُ‫جل‬‫وا‬ ِ‫�ر‬�ْ‫ك‬��َ‫مل‬‫وا‬ ُ‫ع‬ِ‫ف‬‫ت‬ْ‫ر‬‫وت‬ ُ‫د‬‫غاري‬َّ‫ز‬‫ال‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬‫ت‬ َ‫ناك‬ُ‫ه‬‫و‬ ِ‫البرُاق‬ ِ‫ناح‬َ‫ج‬‫على‬‫ِه‬‫ت‬ْ‫ي‬‫ب‬‫إىل‬� َ‫آب‬�‫ف‬،‫ى‬َ‫ر‬ ْ‫ُ�ش‬‫ب‬‫ال‬ ً‫ة‬‫ل‬ْ‫ي‬‫ل‬ ْ‫وكانت‬، ُ‫يات‬َ‫و‬ْ‫ل‬َ‫حل‬‫ا‬ ُ‫ع‬َّ‫ز‬‫و‬ُ‫ت‬‫و‬ ُ‫أهازيج‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ َ‫ء‬‫جا‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ‫ها‬َ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ َ‫ف‬َ‫ر‬‫ع‬ ‫ما‬ ً‫ة‬‫ليل‬ ‫لها‬ ‫با‬ ً‫ة‬‫ع‬ْ‫ت‬ُ‫م‬ َ‫ع‬ِّ‫ت‬ُ‫م‬‫و‬، ِ‫ب‬َ‫ر‬َّ‫الط‬ َ‫ر‬ ِ‫نا�ض‬ َ‫ب‬ِ‫ر‬َ‫ط‬،‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ُ‫ر‬َ‫ف‬ َّ‫وال�س‬ ُ‫ر‬َ‫م‬ َّ‫ال�س‬ ُ‫ه‬‫ْيا‬‫ع‬‫أ‬� ‫ا‬َّ‫مل‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،‫ّا‬ً‫د‬�� ِ‫ج‬ ً‫ة‬‫لذيذ‬ ،ِ‫م‬ْ‫و‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫إىل‬� َ‫د‬ِ‫ل‬ْ‫ُخ‬‫ي‬ ْ‫أن‬� َّ‫�ب‬��‫ح‬‫أ‬� ُ‫ر‬َ‫ك‬ َّ‫وال�س‬ ً‫ّلا‬ِ‫ُتزم‬‫م‬‫ه‬ْ‫ي‬‫ل‬ْ‫رج‬ َ‫لق‬ْ‫أط‬�‫و‬‫ه‬ْ‫ي‬‫ن‬ْ‫ي‬‫ع‬ َ‫م�ض‬ْ‫غ‬‫أ‬� ‫ى‬َ‫ر‬َ‫ك‬‫ال‬ َّ‫أن‬� َّ‫�ن‬�‫ظ‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ،ِ‫�ار‬�‫ث‬ِّ‫�د‬�‫ل‬‫�ا‬�‫ب‬ َ‫أجاب‬�‫و‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� َ‫د‬‫قا‬ْ‫ن‬‫وا‬ ‫َه‬‫ع‬َ‫و‬‫طا‬ ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫ِ�ض‬‫ف‬‫ت‬ْ‫ن‬‫ي‬‫ما‬‫ًا‬‫ع‬‫�سري‬ ْ‫ولكن‬،‫ه‬َ‫ت‬‫ب‬ْ‫غ‬‫ر‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫ر‬‫م‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ل‬‫ق‬ ،‫ا‬ً‫ر‬‫�و‬�ُ‫ع‬ْ‫ذ‬��‫م‬ ‫�ا‬�ً‫ع‬ِ‫�ز‬�‫ف‬ ‫فما‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬َ‫ك‬‫و‬ ٍ‫ات‬َّ‫ر‬‫م‬ َ‫ة‬َ‫ل‬َ‫و‬‫حا‬ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬‫عاو‬ َ‫ة‬‫ل‬ْ‫ي‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ى‬ َّ‫�ض‬َ‫ق‬ ،ٌ‫م‬ْ‫و‬‫ن‬ ‫وال‬ ٌ‫ة‬‫ن‬ ِ‫�س‬ ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ذ‬‫أخ‬� ُ‫ب‬َّ‫ل‬ َ‫ويت�ص‬ ،‫ى‬َّ‫ل‬َ‫ق‬‫ويت‬ ُ‫ب‬َّ‫ل‬َ‫ق‬‫يت‬ ‫وهو‬ ‫ها‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫ّى‬َ‫م‬ُ‫ح‬ َّ‫أن‬�َ‫ك‬‫ل‬ ، ُ‫ب‬ِ‫طر‬ ْ‫وي�ض‬ ُ‫ف‬ِ‫جت‬ْ‫ر‬‫وي‬ ،‫ى‬َّ‫ل‬ َ‫ويت�ص‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬َ‫ز‬‫وب‬ ،ُ‫ْح‬‫ب‬ ُّ‫ال�ص‬ َ‫�س‬َّ‫ف‬‫تن‬ ْ‫إن‬� ‫وما‬ ،‫ه‬ْ‫ت‬‫أجاب‬� ٌ‫ة‬‫ْد‬‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫و‬‫أ‬� ،‫ه‬ْ‫ت‬‫أ�صاب‬� ِْ‫عتين‬ْ‫ك‬‫ر‬‫ى‬َّ‫ل‬‫و�ص‬‫َه‬‫ع‬ َ‫ج‬ ْ‫�ض‬َ‫م‬ َ‫ح‬َ‫ر‬‫با‬‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬،ُ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫رق‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬، ُ‫�س‬ْ‫م‬ َّ‫ال�ش‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬‫حقي‬ َ‫ل‬َ‫م‬َ‫وح‬ َ‫ة‬َ‫د‬‫اجلدي‬ ‫ه‬َ‫ت‬‫ل‬ْ‫ذ‬ِ‫ب‬ ‫َى‬‫د‬‫ت‬ْ‫ر‬‫ا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ،ِ‫ة‬ َ‫الفري�ض‬ ِ‫ْد‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫ت‬ْ‫ن‬‫وب‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫و‬َ‫أخ‬�‫و‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫أبو‬� َ‫ء‬‫وجا‬ ،َ‫ة‬‫القدمي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ن‬‫ُعا‬‫ي‬ ،ُ‫ه‬‫�ا‬�‫ب‬ْ‫ر‬��ُ‫ق‬ ‫ي‬ ِ‫ذو‬ ْ‫�ن‬�‫م‬ ‫ا‬ ً‫ْ�ض‬‫ع‬‫وب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫�س‬ِ‫تم‬ْ‫ل‬‫وي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ن‬ ِ‫ت�ض‬ْ‫ح‬َ‫ي‬ ،ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬ِّ‫ب‬‫ُق‬‫ي‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫و‬،‫ًا‬ْ‫بر‬‫و�ص‬‫ًا‬‫م‬ْ‫ل‬ ِ‫و�س‬‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ل‬ ُ‫و�ص‬‫ا‬ً‫و‬ْ‫ف‬‫وع‬‫ا‬ ً‫ح‬ْ‫ف‬‫�ص‬ ‫ا‬ً‫ئ‬ْ‫ي‬‫�ش‬‫ُوا‬‫ه‬َ‫ق‬ْ‫ف‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬، ٍ‫�ش‬ ِ‫ْه‬‫د‬ُ‫م‬ ٍ‫ول‬ُ‫ه‬ُ‫ذ‬‫و‬،ٍ‫ة‬‫ل‬ ِ‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬‫دهْ�ش‬‫يف‬ ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫ل‬‫أ‬�‫س‬�‫و‬ ُ‫ة‬‫تاع‬ْ‫ل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ُ‫م‬‫و‬ُ‫ؤ‬�َّ‫ر‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ّب‬ِ‫ي‬َّ‫الط‬ ‫ّه‬ُ‫م‬‫أ‬� ‫ه‬ْ‫ت‬َ‫�صافح‬ ،َ‫ن‬ْ‫و‬َ‫ر‬‫ي‬ ‫ّا‬َ‫مم‬ َ‫ط‬َ‫ر‬‫خ‬ْ‫ن‬‫وا‬،‫ِها‬‫ت‬َ‫ف‬َ‫ك‬ْ‫ف‬َ‫ك‬‫إىل‬� َ‫رع‬ ْ‫أ�س‬� ٌ‫ع‬ُ‫م‬ْ‫د‬‫أ‬� ْ‫جرت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ة‬‫ه‬ْ‫ي‬‫ن‬ُ‫ه‬ َ‫ت‬َ‫م‬ َ‫�ص‬‫ي؟‬ِ‫د‬َ‫ل‬‫و‬‫يا‬ َ‫ك‬ِ‫ب‬‫ما‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ،َْ‫ين‬‫الع‬ ِ‫يان‬ِ‫ْم‬‫ع‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ب‬ْ‫ل‬‫الق‬ ِ‫ْميان‬‫د‬ُ‫ي‬ ٍ‫ونحيب‬ ٍ‫عويل‬ ‫يف‬ ُ‫ع‬‫اجلمي‬ ‫يا‬ ، ِ‫وح‬ُّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫ْج‬‫ه‬ُ‫م‬ ‫يا‬ ،ِ‫د‬ِ‫ب‬َ‫ك‬‫ال‬ َ‫ة‬‫ذ‬ْ‫ل‬ِ‫ف‬ ‫يا‬ ‫نا‬ْ‫ئ‬‫ب‬ْ‫ن‬‫أ‬� : ٍ‫ب‬ ِ‫عاج‬ ٍ‫ن‬ َ‫ج‬ َ‫�ش‬ ‫يف‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫ء‬‫ا‬ َّ‫ي�س‬ ِ‫احلقيبة‬ ‫بهذه‬ ‫وما‬ ،ٌ‫د‬ ِ‫قا�ص‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� َ‫ن‬ْ‫ي‬‫أ‬� ‫إىل‬�‫و‬ ، َ‫َث‬‫د‬‫ح‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ، ِ‫�س‬ْ‫ف‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ة‬‫ْج‬‫ه‬‫ب‬ َ‫�س‬َ‫ب‬َ‫ح‬ ‫؟‬َ‫ون‬ُ‫ع‬‫تا‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫تا‬ْ‫ل‬ُ‫م‬‫و‬ َ‫ون‬ُ‫ع‬‫و‬ُ‫ج‬ْ‫ف‬َ‫م‬ ‫ا‬َّ‫ن‬‫إ‬� ِ‫احلقيقة‬ ‫عن‬ ‫نا‬ْ‫رب‬ْ‫أخ‬� ،ٌ‫ل‬ِ‫فاع‬ ً‫ة‬‫ل‬ْ‫ي‬‫ل‬ ْ‫وكانت‬ ،ً‫ة‬‫واحد‬ ً‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ ُ‫ت‬ِْ‫نم‬ ‫ما‬ َ‫ة‬‫ح‬ِ‫البار‬ :َ‫ل‬‫قا‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬ ً‫ولا‬ُ‫ط‬ُ‫ه‬ ْ‫َت‬‫ء‬‫�شا‬ ً‫ة‬‫ع‬ْ‫م‬َ‫د‬ ‫ا‬ ً‫راخ‬ ُ‫و�ص‬، ُ‫ف‬َ‫ز‬ْ‫ن‬ُ‫ت‬ ً‫ء‬‫ِما‬‫د‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬‫ا‬َ‫م‬‫في‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ْ‫د‬‫لق‬، ُّ‫ط‬َ‫ق‬‫ًا‬‫ه‬‫�شبي‬‫لها‬ ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ر‬‫ع‬‫ما‬،َ‫ء‬‫ال‬ْ‫ي‬‫ل‬ ِ‫وة‬ ْ‫�س‬ِّ‫ن‬‫ال‬ ‫من‬ ٍ‫ع�شرات‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ،‫ُني‬‫ع‬ِ‫ب‬‫تا‬ُ‫ت‬ ٍ‫ات‬َ‫ن‬‫ع‬َ‫وط‬ ،‫ُين‬‫د‬ِ‫طار‬ُ‫ت‬ ٍ‫َنات‬‫ع‬‫ول‬ ،‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫ع‬ْ‫ق‬َ‫م‬ ‫أراين‬� ْ‫د‬‫ق‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َّ‫كان‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ور‬ ، ِ‫ِ�صا�ص‬‫ق‬‫بال‬ َْ‫بن‬ِ‫ل‬‫ُطا‬‫ي‬ ‫ِي‬‫ق‬‫نا‬ ِ‫بخ‬ ٍ‫�سكات‬ُْ‫مم‬ ،ُ‫ه‬‫ا‬َ‫ت‬‫أب‬�،‫ه‬َ‫ر‬ْ‫ك‬ِ‫ذ‬ ُّ‫ب‬ ِ‫أح‬�‫ال‬‫وما‬‫ه‬َ‫ف‬ ْ‫و�ص‬ ُ‫ن‬ ِ‫�س‬ْ‫أح‬�‫ال‬‫ما‬ ُ‫ت‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬، ُ‫ب‬ِ‫ه‬‫ت‬ْ‫ل‬‫ت‬‫وهي‬ ِ‫ار‬َّ‫ن‬‫ال‬‫يف‬ ‫ال‬ ، ُ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ّها‬ُ‫ي‬‫أ‬� ‫يا‬ ،ُ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ‫ّها‬ُ‫ي‬‫أ‬� ‫يا‬ ،‫ِي‬‫ت‬َ‫ب‬‫حا‬ َ‫�ص‬ ‫يا‬ ،‫َتي‬‫ب‬‫قرا‬ ‫يا‬ ،ُ‫ه‬‫وتا‬ْ‫إخ‬� ،ُ‫ه‬‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ َ‫داعي‬‫ال‬، ِ‫فاق‬ِّ‫ن‬‫وال‬ ِ‫ك‬ْ‫ف‬‫إ‬ ْ‫لل‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ َ‫ي‬ِ‫داع‬‫ال‬،ِ‫ور‬ُّ‫ز‬‫وال‬ ِ‫ف‬ْ‫ي‬َّ‫ز‬‫لل‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ َ‫ي‬ِ‫داع‬ ‫وهو‬ ،ِ‫حاماة‬ُ‫مل‬‫با‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫غ‬ ‫يل‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫ف‬ ِ‫حاباة‬ُ‫مل‬‫با‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ ُ‫ت‬ْ‫و‬َ‫جن‬ ‫إذا‬� ، ِ‫ل‬ ِ‫والباط‬ ِ‫م‬ْ‫ل‬ُّ‫للظ‬ ٌ‫م‬‫عظي‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬‫وهو‬،ٍ‫�سليم‬ ٍ‫ب‬ْ‫ل‬‫بق‬ َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬‫أتى‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� َ‫ون‬ُ‫ن‬َ‫ب‬‫وال‬ ٌ‫ل‬‫ما‬‫فيه‬ ُ‫ع‬‫ف‬ْ‫ن‬‫ي‬‫ال‬ ٌ‫م‬ْ‫و‬‫ي‬ ‫ى‬َ‫ر‬‫وت‬ ،‫ها‬َ‫ل‬ْ‫م‬َ‫ح‬ ٍ‫ل‬ْ‫م‬َ‫ح‬ ِ‫ذات‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫ع‬ َ‫وت�ض‬ ، ْ‫�ضعت‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫ع‬ ٍ‫ة‬‫ع‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬ُ‫م‬ ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ‫فيه‬ ُ‫ل‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬َ‫ت‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬� ُ‫م‬ْ‫و‬‫ق‬ ‫يا‬ ،ٌ‫د‬‫�شدي‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ َ‫عذاب‬ َّ‫ن‬ِ‫ولك‬ ،‫ى‬َ‫ر‬‫كا‬ ُ‫�س‬ِ‫ب‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ‫وما‬ ‫ى‬َ‫ر‬‫كا‬ ُ‫�س‬ َ‫ا�س‬َّ‫ن‬‫ال‬ ُ‫ِق‬‫ل‬ْ‫أط‬� ُ‫ت‬ْ‫ق‬ِ‫ف‬َ‫فط‬ ِ‫ر‬ِ‫ب‬‫أكا‬‫ل‬‫ا‬‫ِي‬‫د‬‫ا‬َّ‫و‬ُ‫ق‬ ْ‫من‬‫ا‬ً‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ي‬َّ‫ق‬‫تل‬،ٌ‫م‬ِ‫ر‬ُْ‫مج‬ ٌ‫نب‬ْ‫ذ‬ُ‫م‬ّ‫أني‬� َ‫م‬ْ‫و‬‫الي‬ ٌّ‫ر‬ِ‫ق‬ُ‫م‬ ‫ًا‬‫د‬َ‫أح‬� َ‫ر‬‫أ‬� ْ‫مل‬ ، َ‫أيادي‬‫ل‬‫وا‬ َ‫ل‬ُ‫ج‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُُ‫تر‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،ِ‫د‬‫�سا‬ْ‫أج‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ َ‫قاب‬ِّ‫الر‬ ُ‫ل‬ ِ‫�ص‬ْ‫ف‬‫أ‬� َّ‫احلي‬ ،‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ ِ‫احلياة‬ َ‫من‬ ‫ُه‬‫د‬‫بي‬ُ‫ت‬ ً‫ة‬‫ر�صا�ص‬ ‫وه‬ْ‫نح‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬َّ‫و‬‫�ص‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫ي‬ِ‫ّد‬ِ‫ي‬‫�س‬ َّ‫د‬‫�ض‬ َ‫ف‬َ‫ت‬َ‫ه‬ ‫يف‬ َ‫ن‬ْ‫م‬ِ‫م‬ْ‫تح‬ ْ‫ي�س‬ ً‫ء‬‫ِ�سا‬‫ن‬‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ع‬ ِ‫�ضاج‬َ‫م‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫م‬َّ‫و‬ُ‫ن‬ ً‫فالا‬ْ‫أط‬� ‫ا‬ ً‫�ض‬ْ‫ي‬‫أ‬� ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫قت‬ ْ‫ل‬‫ب‬ ‫ال‬ ٍ‫�سجني‬ ْ‫م‬‫وك‬ ،َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫ح‬ ‫وال‬ ْ‫ّث‬ِ‫فحد‬ ِ‫الت‬َ‫ق‬‫ْت‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ِ‫ْذيب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َّ‫ن‬ِ‫ه‬ِ‫ع‬ ِ‫وا�ض‬َ‫م‬ َ‫أف‬�ْ‫ر‬‫أ‬�‫و‬ َ‫م‬‫ح‬ْ‫ر‬‫أ‬�‫وا‬ُ‫ن‬‫كا‬ َ‫ون‬ُ‫ي‬ْ‫ه‬ ُ‫�ص‬‫بني‬ َّ‫أن‬� ُّ‫ر‬ِ‫ق‬‫أ‬�، ِ‫ْذيب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ِ‫آلة‬� َ‫ت‬ْ‫حت‬ َ‫ة‬‫احليا‬ َ‫ق‬َ‫ر‬‫فا‬ ٍ‫فظاعات‬‫لها‬‫يا‬،ِ‫جنب‬ َّ‫ال�س‬‫ها‬ ِ‫ج‬ْ‫و‬‫ز‬ َ‫م‬‫أما‬�‫ناها‬ْ‫ي‬َّ‫ر‬‫وع‬،‫ناها‬ْ‫ب‬‫ت�ص‬ْ‫غ‬‫ا‬ ٍ‫فتاة‬ ْ‫م‬‫ك‬،‫ا‬َّ‫ن‬‫م‬ ْ‫ف‬َ‫نخ‬ ْ‫مل‬ ،‫ناها‬ْ‫رتح‬ْ‫اج‬ َ‫م‬ِ‫ئ‬‫جرا‬ ‫لها‬ ‫يا‬ ،‫ناها‬ْ‫ف‬‫رت‬ْ‫ق‬‫ا‬ َ‫ِح‬‫ئ‬‫ف�ضا‬ ‫لها‬ ‫يا‬ ،‫ناها‬ْ‫ب‬‫تك‬ْ‫ر‬‫ا‬ ،‫ًا‬‫ب‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫ذ‬‫و‬ ٍ‫ات‬َ‫ئ‬ِّ‫ي‬‫�س‬ ٌ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ث‬ُ‫م‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬� ُ‫م‬ْ‫و‬‫ق‬ ‫يا‬ ،ٍ‫ة‬‫ظ‬ْ‫حل‬ ِّ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫ب‬‫با‬ ِ‫�س‬ ‫ُه‬‫ع‬‫ب‬ ْ‫ن�ش‬ ‫ا‬َّ‫ن‬‫ك‬ ‫ا‬ً‫ق‬ِ‫ل‬‫خا‬ ْ‫ولن‬،‫ِي‬‫ن‬‫ْدي‬‫ه‬َ‫ي‬‫�س‬‫ّي‬ِ‫ب‬‫ر‬‫إىل‬� ٌ‫ب‬ ِ‫ذاه‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬�،ُ‫د‬‫ُو‬‫د‬‫الو‬ ُ‫ر‬‫و‬ُ‫ف‬َ‫غ‬‫ال‬‫ه‬ُ‫ق‬ِ‫ل‬ْ‫غ‬ُ‫ي‬‫ال‬ ِ‫ْبة‬‫و‬َّ‫ت‬‫ال‬ ُ‫وباب‬ ،َ‫م‬ْ‫ك‬ُ‫حل‬‫ا‬ َ‫�ض‬ُ‫ق‬ْ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫ي‬ ِ‫القا�ض‬ ‫ي‬ِ‫ّد‬ِ‫ي‬‫�س‬ ‫إىل‬� ُ‫هب‬ْ‫ذ‬‫أ‬�‫س‬� ،ِّ‫احلد‬ ِ‫إقامة‬�‫ب‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� َ‫ذلك‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬ ، ِّ‫ف‬َ‫ل‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ٌ‫ر‬ْ‫ك‬‫ذ‬ ‫لها‬ ْ‫د‬ِ‫ر‬َ‫ي‬ ْ‫مل‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫وا‬ َّ‫يل‬‫إ‬� ِ‫وبة‬ ُ‫�س‬ْ‫ن‬‫امل‬ ِ‫ِم‬‫ئ‬‫اجلرا‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ب‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬‫ُق‬‫م‬ ‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫وال‬ ،ُ‫ر‬‫هم‬ْ‫ن‬‫ي‬ ُ‫ع‬ْ‫م‬َّ‫د‬‫وال‬ ُ‫ر‬ ِ‫فط‬ْ‫ن‬‫ي‬ ُ‫ب‬ْ‫ل‬‫الق‬ ،ً‫ة‬‫�سن‬ َ‫رين‬ ْ‫وع�ش‬ ٍ‫ثالث‬ َ‫ل‬‫وا‬َ‫ط‬ ‫ها‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫فع‬ ‫َى‬‫ب‬‫و‬ُ‫وط‬ ،ِ‫عري‬ َّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ٌ‫وفريق‬ ِ‫ة‬َّ‫ن‬‫اجل‬ ‫يف‬ ٌ‫فريق‬ ،ٌ‫د‬‫و‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬ ُ‫ة‬‫�ر‬�� ِ‫آخ‬‫ل‬‫وا‬ ٌ‫ة‬‫�ساع‬ َ‫م‬ْ‫و‬‫الق‬ ُ‫ب‬ ِ‫ُخاط‬‫ي‬ ‫وهو‬ ،ِ‫�بر‬ْ‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ِّ‫ِي‬‫ق‬‫احلقي‬ ِ‫تحان‬ْ‫م‬‫اال‬ ‫يف‬ ِ‫ين‬ِ‫الفائز‬ ِ‫عداء‬ ُّ‫لل�س‬ ُ‫ر‬َ‫أخ‬� ُ‫د‬‫زغاري‬ ‫ها‬ْ‫ت‬َ‫ل‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ع‬‫�سري‬ ٌ‫ة‬‫ود‬ُ‫ر‬ْ‫غ‬ُ‫ز‬ ُ‫ِق‬‫ل‬‫ط‬ْ‫ن‬‫ت‬ ٌ‫رجات‬ ْ‫ح�ش‬ ‫ه‬ُ‫ل‬َّ‫ل‬‫تتخ‬ ٍ‫ب�صوت‬ ،ُ‫ز‬‫البار‬ ُّ‫ني‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫ِي‬‫د‬‫القيا‬ ‫هذا‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫ه‬‫و‬ ‫ه‬َ‫ل‬‫فع‬ ‫ذي‬َّ‫ل‬‫با‬ ‫ا‬ ً‫ْتهاج‬‫ب‬‫ا‬ َ‫ر‬ َ‫�س‬ُ‫أ‬� ُ‫�ج‬�‫ي‬‫�از‬�‫ه‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ُ‫د‬��‫ي‬‫�ار‬�‫غ‬َّ‫ز‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ْ‫ت‬َ‫غ‬‫بل‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ َ‫ني‬‫وب‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬‫وامل‬ ‫�ى‬�َ‫ح‬ْ‫ر‬��‫جل‬‫وا‬ ِ‫هداء‬ ُّ‫ال�ش‬ َ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫�و‬��ُ‫ل‬���ْ‫�ظ‬��‫مل‬‫وا‬ َ‫�ن‬‫ي‬�‫م‬‫�و‬��ُ‫ل‬���ْ‫ك‬���‫مل‬‫وا‬ ،َ‫�ن‬��‫ي‬‫�د‬��َ‫ه‬���َ‫�ط‬�� ْ‫�ض‬������ُ‫مل‬‫وا‬ ٍ‫َب‬‫د‬َ‫ح‬ ِّ‫�ل‬�ُ‫ك‬ ْ‫من‬ ‫وا‬ُ‫ؤ‬�‫فجا‬ ،‫َها‬‫ء‬‫با‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫و‬ ‫ها‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫حقي‬ ٍ‫ري‬‫ق‬ْ‫ن‬‫وت‬ ٍ‫قيب‬ْ‫ن‬‫ت‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ‫ا‬ْ‫و‬َ‫ر‬َ‫د‬‫و‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬ِ‫ر‬ ْ‫ُ�س‬‫ي‬ ٍ‫د‬‫�ا‬�‫ن‬‫و‬ ٍ‫د‬‫وا‬ ِّ‫�ل‬�ُ‫ك‬ ْ‫ومن‬ ،َ‫ون‬ُ‫ع‬َ‫ر‬ْ‫ه‬ُ‫ي‬ ٍ‫عميق‬ ٍّ‫فج‬ ِّ‫�ل‬�ُ‫ك‬ ْ‫ومن‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ ِ‫�س‬ْ‫ن‬‫ي‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫م‬ِ‫ببرَاع‬ َ‫ل‬َّ‫ك‬‫ون‬ ،ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬‫ي‬ْ‫ت‬‫ف‬ َ‫ب‬َّ‫ذ‬‫وع‬ ،ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫ب‬‫�شبي‬ َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬‫ه‬َ‫م‬َ‫ر‬َ‫وح‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫�ص‬ْ‫ف‬‫�ص‬ ‫ا‬ً‫قاع‬ ْ‫م‬‫ه‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫وج‬ ،‫ًا‬‫م‬‫ق‬ْ‫ل‬‫وع‬ ً‫ظلا‬ْ‫ن‬‫ح‬ ْ‫م‬‫ه‬َ‫ق‬‫أذا‬�‫و‬ ،ْ‫م‬ِ‫ه‬ِ‫ل‬ِ‫ب‬‫و�سنا‬ ‫ًا‬‫م‬‫لي‬ ْ‫ت�س‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ ‫وا‬ُ‫ل‬‫ب‬ْ‫ق‬‫أ‬� ، ِ‫باح‬ َّ‫ال�ص‬ َ‫ة‬‫م‬ ْ‫وب�س‬ ،‫يا‬ْ‫ن‬ُّ‫د‬‫ال‬ َ‫م‬ِ‫َناع‬‫م‬‫و‬ ،ِ‫احلياة‬ َ‫ج‬ ِ‫َباه‬‫م‬ ْ‫ث‬َ‫ب‬ْ‫ل‬‫وا‬ ْ‫ث‬ُ‫ك‬ْ‫م‬‫ا‬ : ٍ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫و‬ ٍ‫ْق‬‫د‬‫ب�ص‬ ‫له‬ َ‫ني‬‫ِل‬‫ئ‬‫قا‬ ، ٍ‫ات‬َ‫ق‬َ‫ن‬‫ُعا‬‫م‬‫و‬ ٍ‫حات‬َ‫ف‬‫ُ�صا‬‫م‬‫و‬ ،ً‫بيلا‬ْ‫ق‬‫وت‬ ٌ‫ء‬‫و‬ ُ‫�س‬‫ك‬ ُّ‫�س‬ََ‫يم‬‫ال‬‫ا‬ًّ‫ن‬ِ‫ئ‬‫م‬ْ‫ُط‬‫م‬‫ا‬ً‫ن‬ِ‫آم‬�‫ِك‬‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ع‬َ‫م‬‫يف‬ ْ‫م‬ِ‫ق‬‫أ‬�‫و‬،َ‫وبنيك‬‫ك‬َ‫ل‬ْ‫ه‬‫أ‬� ْ‫م‬َ‫ز‬ْ‫ل‬‫وا‬،‫ِك‬‫ت‬ْ‫ي‬‫ب‬‫يف‬ َ‫م‬‫تقي‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ِ‫ّة‬َ‫ي‬‫و‬َّ‫الط‬ َ‫م‬‫�سلي‬ َ‫ناك‬ْ‫ي‬‫أ‬�‫ر‬ ‫ا‬َّ‫مل‬ ‫ك‬ْ‫ن‬‫ع‬ ‫نا‬ْ‫و‬َ‫ف‬‫ع‬ ْ‫د‬‫ق‬ ‫�ا‬�َّ‫ن‬‫إ‬� ،ٌّ‫ر‬ ُ‫�ض‬ ‫ُك‬‫ب‬‫ُ�صي‬‫ي‬ ‫وال‬ ‫َك‬‫ب‬ْ‫و‬‫ت‬ َ‫ل‬‫ب‬ْ‫ق‬‫وي‬‫ك‬َ‫ب‬ْ‫ن‬‫ذ‬ َ‫لك‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬ْ‫غ‬‫ي‬ ْ‫أن‬�‫ب‬‫ّيها‬ِ‫د‬‫ؤ‬�ُ‫ن‬ ٍ‫�صالة‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬‫يف‬ َ‫لك‬‫ُو‬‫ع‬ْ‫د‬‫و�سن‬، ِ‫لك‬ ْ‫�س‬َ‫مل‬‫ا‬ ً‫ة‬‫ح‬ْ‫ر‬‫ف‬ ‫لها‬ ‫يا‬ ،َ‫ني‬ِ‫الح‬ َّ‫ال�ص‬ ِّ‫ل‬ ِ‫ج‬ ِ‫�س‬ ‫يف‬ َ‫مك‬ ْ‫ا�س‬ َ‫ن‬ِّ‫ُدو‬‫ي‬‫و‬ ‫ك‬ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� َ‫ة‬ِ‫خاتم‬ َ‫�سن‬ْ‫ُح‬‫ي‬‫و‬ .َ‫ع‬‫اجلمي‬ ْ‫رت‬َ‫م‬‫غ‬ ‫ا‬ً‫ك‬ ِ‫نا�س‬ ‫�سى‬ْ‫م‬‫أ‬� ْ‫د‬‫ق‬ ‫ه‬َّ‫ن‬‫أ‬� ،‫ها‬ُ‫ن‬ُ‫ط‬ْ‫ق‬‫ي‬ ‫تي‬َّ‫ل‬‫ا‬ ِ‫ية‬ْ‫ر‬‫الق‬ ْ‫من‬ ‫فيه‬ ُ‫ِق‬‫ث‬‫أ‬� ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ني‬َ‫ث‬َّ‫د‬‫وح‬ ‫يف‬ ٍ‫�صالة‬ ْ‫من‬ ٌ‫ة‬‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ٌ‫ة‬‫ع‬ْ‫ك‬‫ر‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫و‬ُ‫ف‬‫ت‬ ‫ال‬ ، ِ‫الحِات‬ َّ‫ال�ص‬ ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬‫ي‬ ‫ًا‬‫د‬ِ‫ب‬‫عا‬ ‫ًا‬‫د‬�� ِ‫زاه‬ ‫ا‬ًّ‫ر‬‫با‬ َ‫وكان‬ ،ِ‫احلكيم‬ ِ‫ر‬ْ‫ك‬ِّ‫الذ‬ َ‫من‬ ٍ‫ّنات‬ِ‫ي‬‫ب‬ ٍ‫آيات‬� َ‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬‫ي‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ُ‫م‬‫ينا‬ ‫وال‬ ،ِ‫د‬ ِ‫ج‬ ْ‫امل�س‬ ٌ‫ت‬ْ‫م‬‫�ص‬ ‫وفيه‬ ،ٌ‫ن‬ َ‫ح�س‬ ٌ‫ت‬ْ‫م‬ َ‫�س‬ ‫له‬ ،‫ه‬ْ‫ي‬‫أخو‬� ‫على‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫و‬ُ‫َط‬‫ع‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫ت‬ْ‫ن‬‫لب‬ ‫ّا‬ً‫ب‬ُ‫مح‬ ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫د‬ِ‫ل‬‫بوا‬ ْ‫ت‬َّ‫ل‬َ‫ج‬ ‫ّي‬ِ‫ب‬‫ر‬ َّ‫أن‬�‫ك‬ ،‫ا‬ً‫ر‬ْ‫ق‬‫ف‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫�شى‬ْ‫يخ‬ ‫وال‬ ِ‫احلاجة‬ ‫ذي‬ ‫على‬ ُ‫ِق‬‫ف‬ْ‫ن‬ُ‫ي‬ ،ٌ‫ر‬‫و‬ُ‫ق‬َ‫و‬ َ‫هي‬ ،ِ‫اعة‬َّ‫الط‬ ‫من‬ ُّ‫أحب‬� َ‫ء‬ْ‫�شي‬ ‫ال‬ ‫ًا‬‫م‬ َ‫وق�س‬ ،‫رى‬ْ‫أخ‬� ً‫ة‬‫أ‬� ْ‫ن�ش‬ ‫أه‬�‫ش‬�ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫د‬‫ق‬ ‫ه‬ُ‫ت‬‫م‬ْ‫رح‬ ّ‫ا‬َ‫إل‬� ‫ها‬ُ‫ك‬ِ‫ْر‬‫د‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ،‫ى‬ْ‫بر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫ياد‬ ِّ‫وال�س‬ ،‫مى‬ْ‫ُظ‬‫ع‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫عاد‬ َّ‫ال�س‬ ‫هي‬ ،‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬ ُ‫م‬‫عي‬َّ‫ن‬‫ال‬ .‫ُلى‬‫ع‬‫ال‬ ِ‫ماوات‬ َّ‫ال�س‬ َ‫ق‬ْ‫ر‬َ‫ت‬‫ها‬َ‫ت‬َ‫حلاَو‬ ْ‫ق‬ُ‫ذ‬‫و‬، ْ‫ف‬ِ‫ْر‬‫ع‬‫ت‬ ْ‫ب‬ِّ‫جر‬،‫ها‬ُ‫ل‬ِ‫فاع‬ ،ٌ‫�صفيق‬ ٌ‫�صديق‬ َّ‫علي‬ َ‫م‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ،ِ‫اجلريدة‬ ‫إىل‬� ‫تي‬َ‫ل‬‫مقا‬ ِ‫�سال‬ْ‫ر‬‫إ‬ ِ‫ل‬ ‫أ‬�َّ‫ي‬‫أته‬� ‫أنا‬�‫و‬ َ‫ل‬‫و‬ُ‫تط‬ ّ‫ا‬َ‫أل‬� ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫و‬َ‫ورج‬ ،‫ا‬ً‫ع‬ْ‫و‬َ‫ط‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ه‬ْ‫ر‬َ‫ك‬ ‫له‬ ُ‫�ت‬�ْ‫ن‬ِ‫ذ‬‫أ‬�‫و‬ ،‫ها‬َ‫ت‬َ‫ء‬‫قرا‬ ‫ي‬ِّ‫ن‬‫م‬ َ‫�س‬َ‫م‬‫ت‬ْ‫ل‬‫فا‬ ِ‫احلني‬ َْ‫ين‬‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ظ‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ُ‫ِ�س‬‫ل‬‫أخا‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬ُ‫ك‬‫و‬ ،َ‫ل‬َ‫ع‬‫فف‬ ،ٍ‫ل‬ َ‫َج‬‫ع‬ ‫على‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬� ،‫ه‬ُ‫ت‬َ‫ء‬‫قرا‬ ‫ما‬ ٍ‫ة‬‫بحكاي‬ ‫ا‬ً‫ر‬ُّ‫ث‬‫أ‬�‫ت‬ ،‫ه‬ْ‫ي‬‫بت‬ْ‫ك‬ُ‫ر‬ ‫على‬ َ‫ن‬ْ‫اقط‬ َّ‫ي�س‬ ٍ‫َات‬‫ع‬َ‫م‬َ‫د‬ ُ‫كف‬ْ‫ف‬‫ُك‬‫ي‬ ‫ُه‬‫د‬ ِ‫أج‬�‫ف‬ ،ِ‫ر‬َ‫آخ‬‫ل‬‫وا‬ ، ُ‫وب‬ُ‫ل‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫فيه‬ ْ‫فت‬ّ‫ل‬‫وتغ‬ ْ‫بت‬َّ‫ل‬‫وت�ص‬ ْ‫فت‬َّ‫ل‬‫ت�ص‬ ٍ‫ن‬َ‫م‬‫ز‬ ‫يف‬ ٌ‫ة‬‫حادث‬ ‫ها‬َّ‫ن‬‫أ‬� ُّ‫ن‬ُ‫يظ‬ َ‫كان‬ َ‫ع‬ ِ‫�ضاج‬َ‫مل‬‫ا‬ ُّ‫ِ�ض‬‫ق‬ُ‫ي‬‫و‬ َ‫ع‬ ِ‫را�ض‬َ‫مل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ه‬ْ‫ذ‬ُ‫ي‬‫ًا‬‫ب‬‫عجي‬‫ا‬ ً‫رواج‬ ِ‫ك‬ْ‫ف‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ة‬‫ار‬ِ‫تج‬‫فيه‬ ْ‫وراجت‬ ،ٍ‫ة‬‫ِل‬‫ت‬‫قا‬ ٍ‫ة‬ْ‫ْيٍر‬�‫ح‬ ‫لفي‬ ّ‫ي‬ِ‫إن‬� ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫تال‬ :‫ألني‬�‫س‬� َّ‫م‬��ُ‫ث‬ َ‫ة‬‫القراء‬ َّ‫مت‬‫أ‬� ،َ‫ع‬ِ‫ئ‬‫الفجا‬ ُ‫ري‬‫ُث‬‫ي‬‫و‬ ،ٍ‫تقيم‬ ْ‫ُ�س‬‫م‬ ٍ‫�صراط‬ ‫إىل‬� َ‫ي‬ِ‫د‬ُ‫ه‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫�ص‬ْ‫خ‬ َّ‫ال�ش‬ ‫هذا‬ ‫يل‬ َ‫ر‬ُ‫ك‬ْ‫ذ‬‫ت‬ ْ‫أن‬� َ‫ه‬َّ‫ل‬‫ال‬ ‫ُك‬‫د‬ ِ‫أنا�ش‬� ، ُ‫و�س‬ُ‫ف‬ُّ‫ن‬‫ال‬‫ها‬ْ‫ي‬‫إل‬� ُ‫ن‬ُ‫ك‬ ْ‫�س‬َ‫ت‬‫و‬ ُ‫و�س‬ُ‫ؤ‬�ُّ‫ر‬‫ال‬‫لها‬‫حني‬ْ‫ن‬‫ت‬‫تي‬ّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ة‬‫وب‬ ُ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬‫هذه‬ َ‫ع‬َ‫ن‬‫و�ص‬ ‫هكذا‬ :‫ا‬ً‫ئ‬ِ‫هاز‬ ‫ًا‬‫م‬ ِ‫ت�س‬ْ‫ب‬ُ‫م‬ ‫له‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ ،ٌ‫ّق‬ِ‫ي‬‫�ض‬ َّ‫عج‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫با‬ ‫ْري‬‫د‬‫و�ص‬ ،ٌ‫ّق‬ِ‫ي‬‫�ش‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫إل‬� ّ‫ي‬ِ‫إن‬� ِ‫ع‬ ْ‫الو�ض‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫بحقا‬ ُ‫ل‬ْ‫ه‬‫واجل‬ ،‫ك‬ُ‫ت‬‫ف‬ ِ‫�ص‬ ُ‫ق‬ْ‫ر‬��ُ‫خل‬‫وا‬ ،‫ك‬ُ‫ت‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ ُ‫ق‬ْ‫م‬ُ‫حل‬‫ا‬ ،‫ًا‬‫م‬ْ‫و‬‫د‬ َ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬� ِ‫ب‬َ‫ر‬‫الع‬ ‫ا‬َ‫أخ‬� ‫يا‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬‫عل‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫بال‬ ،ٌ‫ة‬‫م‬ ِ‫عا�ص‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫ورز‬ ٌ‫ة‬‫م‬ ِ‫قا�ص‬ ٌ‫ة‬َّ‫ي‬‫بل‬ ِ‫ِع‬‫ق‬‫الوا‬ ِ‫ِق‬‫ئ‬‫وطرا‬ َّ‫أن‬� ‫ِه‬‫ت‬َ‫ز‬‫لاَو‬َ‫وج‬ ‫ِه‬‫ت‬َ‫ي‬‫زبان‬ ْ‫من‬ ٍ‫د‬‫عد‬ ‫على‬ َ‫�ض‬ِ‫ب‬ُ‫ق‬‫و‬ ُ‫ة‬‫اغي‬َّ‫الط‬ َّ‫ر‬‫ف‬ ْ‫ذ‬ُ‫م‬ َ‫ْت‬‫ع‬‫�سم‬ ّ‫ا‬َ‫هل‬ ً‫ة‬‫حقيق‬ ُ‫ف‬ ِ‫�ش‬ْ‫ك‬‫ت‬ ٍ‫ّات‬َ‫م‬‫ُه‬‫م‬ ٍ‫ومات‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬‫مب‬‫ْىل‬‫د‬‫أ‬�‫و‬، َ‫رتف‬ْ‫ق‬‫ا‬‫ذي‬َّ‫ل‬‫با‬ َّ‫ر‬‫أق‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬‫م‬‫ًا‬‫د‬‫واح‬ ‫ى‬َّ‫ت‬‫ح‬ ُ‫ل‬‫نزا‬‫ال‬‫نا‬َّ‫ن‬‫إ‬�‫و‬،‫ها‬ِ‫رار‬ ْ‫أ�س‬� ِ‫د‬ْ‫أ‬�‫وو‬‫ِها‬‫مل‬‫عا‬َ‫م‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬‫ط‬‫على‬ ُ‫ء‬‫ديا‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ُ‫ل‬‫ْم‬‫ع‬‫ي‬ ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬�‫يف‬‫نا‬َ‫ل‬ِ‫ب‬‫و�سنا‬‫نا‬َ‫ت‬‫ي‬ْ‫ت‬‫وف‬‫نا‬َ‫ب‬‫�شبا‬ َ‫ل‬‫قت‬ ْ‫من‬ ُ‫ل‬‫ه‬ْ‫جن‬‫هذه‬ ِ‫ظة‬ْ‫ح‬َّ‫ل‬‫ال‬ ِ‫ل‬ْ‫ت‬‫الق‬ ِ‫هم‬ُ‫ت‬ ْ‫من‬ ْ‫م‬‫ه‬َ‫ت‬َ‫م‬‫�سال‬‫وا‬ُ‫ن‬َ‫ل‬ْ‫ع‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫م‬‫ِه‬‫ت‬َ‫ء‬‫برا‬ ْ‫عن‬‫ُوا‬‫ب‬‫ْر‬‫ع‬‫أ‬� ْ‫م‬‫ه‬ُّ‫ل‬ُ‫ك‬،ِ‫املجيدة‬ ‫ْنى‬‫ع‬‫وم‬ ، ِ‫ْت�ساف‬‫ع‬‫واال‬ ِ‫ت�صاب‬ْ‫غ‬‫واال‬ ِ‫كيل‬ْ‫ن‬َّ‫ت‬‫وال‬ ِ‫ْذيب‬‫ع‬َّ‫ت‬‫وال‬ ‫به‬ ِ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ْ‫أن‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫إ‬�‫ف‬ ،‫ُما‬‫ه‬‫ل‬ َ‫ثالث‬ ‫ال‬ ِْ‫نين‬ْ‫ث‬‫ا‬ ِْ‫ين‬َ‫ل‬‫تما‬ْ‫اح‬ ِ‫كار‬ْ‫ن‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ َ‫ء‬‫إزا‬� َ‫ة‬َّ‫م‬َ‫ث‬ َّ‫أن‬� ‫ذلك‬ َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ت‬ ْ‫أن‬� ‫ّا‬َ‫م‬‫إ‬�‫و‬ ،‫وا‬ُ‫ر‬َ‫تح‬ْ‫ن‬‫ا‬ ْ‫د‬‫ق‬ ْ‫م‬‫ّه‬ِ‫ب‬‫ر‬ ‫إىل‬� ‫ُوا‬‫ب‬‫ه‬َ‫ذ‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬ َ‫ِك‬‫ئ‬‫أول‬� َ‫ون‬ُ‫ك‬‫ي‬ ٍ‫قا�سم‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫وا‬ ٍ‫ياط‬ْ‫ر‬ ُ‫�س‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫وا‬ ٍّ‫علي‬ ُ‫ن‬ْ‫ب‬‫ا‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،ْ‫م‬‫ِه‬‫ل‬ْ‫ت‬‫ق‬ َ‫ء‬‫ورا‬ ِّ‫ن‬ِ‫اجل‬ َ‫من‬ ٌ‫ة‬‫ِف‬‫ئ‬‫طا‬ ،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫ذ‬‫با‬ ‫ِه‬‫ل‬‫�سبي‬ ‫ويف‬ ،َ‫ون‬ُّ‫ب‬ُ‫مح‬ ْ‫م‬‫ه‬ِ‫ب‬ْ‫ع‬‫ل�ش‬ ،َ‫ون‬ُ‫ر‬َّ‫ه‬‫ُط‬‫م‬ ٌ‫ة‬‫ِك‬‫ئ‬‫فمال‬ ِ‫ِمة‬‫ئ‬‫القا‬ ُ‫ة‬َّ‫ي‬‫وبق‬ ‫ويف‬،ٌ‫ون‬ُ‫ع‬ْ‫ل‬َ‫م‬ َ‫ُو‬‫ه‬‫ف‬‫ذلك‬ َْ‫ير‬‫غ‬ ْ‫ل‬ُ‫ق‬‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬ُ‫م‬‫ِه‬‫ت‬‫ي‬ ِ‫ِ�ص‬‫ل‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ل‬ِ‫عام‬‫ِه‬‫ل‬ْ‫أج‬� ْ‫ومن‬ . ٍ‫ون‬ ُ‫ج‬ ُ‫�ش‬ ْ‫من‬‫ِي‬‫د‬‫بال‬‫يف‬ ْ‫م‬‫ك‬ ٍ‫آه‬�،ٌ‫ون‬ ُ‫ؤ‬� ُ‫�ش‬‫ِه‬‫ق‬ْ‫ل‬‫خ‬‫يف‬ ِ‫ه‬َّ‫ل‬‫ول‬،ٌ‫ون‬ُ‫ع‬ْ‫ط‬َ‫م‬‫ه‬ ِ‫�ض‬ْ‫ر‬ِ‫ع‬ ،ُ‫ع‬ ِ‫�ض‬َّ‫ت‬‫ي‬ ‫ال‬ ُ‫ظ‬ِ‫ع‬َّ‫ت‬‫�سي‬ ، ِ‫ْظ‬‫ع‬‫الو‬ ‫وهذا‬ ِ‫�س‬ْ‫ر‬ّ‫د‬‫ال‬ ‫هذا‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ‫ِي‬‫ق‬‫�صدي‬ َّ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬َ‫ن‬‫ظ‬ ‫َى‬‫د‬‫ا‬َ‫م‬‫فت‬ ،َ‫رب‬‫ت‬ْ‫اخ‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫با‬ ََ‫بر‬‫ْت‬‫ع‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫�ه‬�َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫د‬ْ‫ي‬‫ب‬ ‫ني‬َ‫ل‬‫أ‬�‫س‬� ‫�ه‬��َّ‫ن‬‫أ‬� َ‫�ك‬�‫ل‬‫ذ‬ ،ِ‫�دمي‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ِه‬‫ل‬‫ال‬ َ‫�ض‬ ‫يف‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫عل‬ َ‫لي�س‬ْ‫ب‬‫إ‬� َّ‫أن‬� ُ‫�ض‬ِ‫رت‬ْ‫ف‬‫ن‬ ْ‫و‬‫ل‬ :ُ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ْ‫من‬ ِ‫ّد‬ِ‫ي‬ َّ‫ال�س‬ ‫إىل‬� ‫ه‬َ‫ر‬ْ‫م‬‫أ‬� ٌ‫د‬‫أح‬� ‫ا‬َ‫ك‬ َ‫�ش‬ ْ‫د‬‫ق‬ ُ‫ة‬‫ْن‬‫ع‬َّ‫ل‬‫ال‬ ُ‫ة‬‫كم‬ْ‫املح‬ ‫له‬ ُ ّ‫ن‬ِ‫عي‬ُ‫ت‬‫أف�س‬� ،‫ي‬ ِ‫القا�ض‬ ،‫ه؟‬ْ‫ن‬‫ع‬ َ‫د‬‫و‬ُ‫ذ‬��َ‫ت‬��ِ‫ل‬ َ‫ين‬�ِ‫�ام‬�‫ح‬��ُ‫مل‬‫ا‬ َ‫د‬��‫ح‬‫أ‬� !!!ُ‫ليق‬ْ‫ح‬َّ‫ت‬‫وال‬ ُ‫ْليق‬‫ع‬َّ‫ت‬‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ك‬‫ول‬ ُ‫م‬ ُ‫�س‬ْ‫ر‬‫أ‬� ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬ِ‫قلم‬ : ٌ‫ْقيب‬‫ع‬‫ت‬ ُ‫طق‬ْ‫ن‬‫ت‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬�‫�ر‬�ْ‫م‬‫ا‬ َ‫�سان‬ِ‫ل‬ ُ‫ه‬‫ب‬ ْ‫ُ�ش‬‫ي‬ ‫به‬ ،ٌ‫ري‬‫كب‬ ٌ‫يان‬َ‫ل‬َ‫غ‬‫و‬ ٌ‫ري‬‫كث‬ ٌ‫�ان‬�‫ي‬َ‫ذ‬��‫ه‬ ‫�ي‬�‫ت‬‫أ‬�‫�ر‬�ْ‫م‬‫ا‬ ‫ويف‬ ،‫�ه‬�‫ب‬ ْ‫من‬ ‫ُوين‬‫ع‬‫فد‬ ، ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫خ‬ َ‫ف�ص‬ ُ‫ت‬ْ‫ب‬ ِ‫خ‬ ‫ه‬ ِ‫ماح‬ ِ‫ج‬ َ‫ح‬ْ‫ب‬‫ك‬ ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫حاو‬ ‫ما‬َّ‫ل‬ُ‫ك‬‫ف‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ْ‫لم‬‫أ‬�‫و‬ ‫ِي‬‫ت‬َ‫ل‬‫مقا‬ ُ‫ت‬ْ‫م‬ْ‫أتم‬� ّ‫ي‬ِ‫أن‬� ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫ظن‬ ، ْ‫ب‬َ‫غ‬ ْ‫أ�ش‬�‫و‬ ِْ‫تر‬ْ‫ه‬‫أ‬�‫و‬ ْ‫ب‬َ‫خ‬ ْ‫أ�ص‬�‫و‬ ِ‫ذ‬ْ‫ه‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ك‬ِ‫ل‬ ْ‫ف�ض‬ ِ‫الفراغ‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫ب‬ ‫بي‬ ‫إذا‬�‫ف‬ ،ٍ‫ة‬َّ‫ي‬‫ف‬َ‫خ‬ ٍ‫جاع‬ْ‫و‬‫أ‬� ‫يف‬ ُ‫ت‬ْ‫ح‬ ِ‫و�س‬ َّ‫يف‬ ‫مبا‬ ُ‫ت‬ْ‫ُح‬‫ب‬‫و‬ ،‫ِها‬‫ف‬‫را‬ْ‫أط‬�‫ب‬ َ‫ذلك‬ ِ‫�صحيفة‬ ‫يف‬ َ‫د‬‫ور‬ ‫أ‬�‫ب‬َّ‫ن‬‫وال‬ ، ٌ‫ب‬ ِ‫عاج‬ ٌ‫ب‬ َ‫وعج‬ ٌ‫ل‬ ِ‫عاج‬ ٌ‫أ‬�‫نب‬ ‫ي‬ِ‫ع‬ْ‫م‬‫�س‬ ُ‫ق‬َ‫ر‬ْ‫َخ‬‫ي‬ ‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫م‬ُ‫ك‬ْ‫ل‬‫ت‬‫يف‬ ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫�شباب‬ َ‫ل‬ِ‫ت‬‫قا‬ َّ‫إن‬�‫ها‬ُ‫ر‬‫ُدي‬‫م‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬،)‫ريل‬ْ‫ف‬‫أ‬�18 ُ‫ة‬‫ُع‬‫م‬ُ‫جل‬‫ا‬(ِ‫ْم‬‫و‬‫الي‬ ، ِ‫وان‬ْ‫إخ‬‫ل‬‫ا‬ ِ‫لة‬ْ‫و‬‫د‬ُ‫ة‬‫إقام‬� َ‫ذلك‬‫على‬‫ها‬ُ‫ث‬ِ‫باع‬،َ‫ر‬َ‫ط‬َ‫ق‬ُ‫ة‬‫ل‬ْ‫و‬‫د‬ َ‫رين‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ِ‫مانية‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫به‬ ِ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ي‬ ِ‫ْرة‬‫و‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫�صاحب‬ َ‫ة‬‫مقال‬ ْ‫ع‬ِ‫ل‬‫يطا‬ ْ‫ن‬َ‫م‬‫و‬،َ‫ذلك‬ ْ‫من‬ َ‫رب‬ْ‫غ‬‫أ‬�‫و‬ َ‫ل‬‫قا‬‫هكذا‬‫ًا‬‫م‬ َ‫ق�س‬ ،‫ها‬ْ‫ن‬‫م‬ ُ‫ب‬ َ‫ْج‬‫ع‬‫أ‬� ٌ‫ة‬‫عجيب‬ َ‫ة‬‫العجيب‬‫هذه‬‫و‬ُ‫ل‬ْ‫ت‬‫ت‬ َّ‫م‬ُ‫ث‬، ٍ‫�ض‬ ِ‫داح‬‫إىل‬� ٍ‫خ‬ِ‫�شام‬ ْ‫من‬ ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُّ‫ذ‬‫ال‬ ِ‫هداء‬ ُّ‫ال�ش‬ ِ‫لة‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ‫ي‬ِ‫محُام‬ َ‫د‬‫أح‬� ُ‫ت‬ْ‫ع‬‫�سم‬ ٍ‫�ساعات‬ ِ‫�س‬ْ‫م‬َ‫بخ‬ ِ‫مقال‬ْ‫ل‬‫ل‬ ‫ِي‬‫ت‬‫ع‬َ‫ل‬‫ُطا‬‫م‬ َ‫د‬ْ‫ع‬‫فب‬ ‫َنا‬‫د‬‫و‬ُ‫ن‬ُ‫وج‬ ْ‫د‬‫وبلعي‬ ‫الرباهمي‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ت‬‫ق‬ َ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�َّ‫ل‬‫ا‬ َّ‫إن‬� ُ‫ل‬‫و‬ُ‫ق‬‫ي‬ ٍّ‫�ي‬�‫م‬‫ْ�لا‬‫ع‬‫إ‬� ٍ‫رب‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫يف‬ ،َ‫رين‬ ْ‫�ش‬ِ‫والع‬ ِ‫مانية‬َّ‫ث‬‫ال‬ ِ‫ّام‬َ‫ي‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ َ‫ر‬‫ا‬َّ‫و‬ُّ‫ث‬‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ َ‫ذين‬َّ‫ل‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ ُ‫�س‬ُ‫ف‬ْ‫ن‬‫أ‬� ْ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫ل‬‫َوا�س‬‫ب‬‫ال‬ ‫ّا‬َ‫م‬‫أ‬� ،َ‫ون‬ ُ‫ل�ص‬ُْ‫مخ‬ ُ‫ء‬‫ريا‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ،ٌ‫ة‬َ‫ر‬َ‫ر‬َ‫ب‬ ٌ‫م‬‫را‬ِ‫ك‬ ‫ه‬َ‫ت‬َ‫ز‬ ِ‫الو‬َ‫وج‬ ِ‫اغية‬َّ‫الط‬ َ‫ة‬‫زباني‬ َّ‫أن‬� ُ‫م‬ُ‫ع‬ْ‫ز‬‫ي‬ ،َ‫ون‬ُ‫ن‬ِ‫ئ‬‫اخلا‬ ُ‫ء‬‫ديا‬ْ‫ر‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ،ُ‫ة‬َ‫ر‬ َ‫ج‬َ‫ف‬‫ال‬ ُ‫ة‬َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬‫ال‬ َ‫م‬ُ‫ه‬‫ف‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬‫لف‬ َّ‫ال�س‬ ٍ‫ة‬ َّ‫وبخا�ص‬ َ‫ون‬ُّ‫ي‬‫الم‬ ْ‫إ�س‬‫ل‬‫ا‬ َّ‫أي‬� ‫ًا‬‫د‬‫غ‬ َ‫ون‬ُ‫م‬‫ْل‬‫ع‬‫و�سي‬ ،ُ‫ء‬‫ا‬َ‫ق‬‫ل‬ُّ‫الط‬ ُ‫م‬ُ‫ت‬ْ‫ن‬‫أ‬�‫ف‬ ‫ُوا‬‫ب‬َ‫ه‬ْ‫ذ‬‫ا‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬‫ل‬ ‫نا‬ْ‫ل‬ُ‫ق‬ َ‫ذين‬ّ‫ل‬‫ا‬ ُ‫ق‬ ِ‫ط‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫هذا‬ .ُّ‫ر‬َ‫م‬‫أ‬�‫و‬‫ى‬َ‫ه‬ْ‫د‬‫أ‬� ُ‫ة‬‫اع‬ َّ‫وال�س‬،‫ى‬َ‫ق‬ْ‫ب‬‫أ‬�‫و‬ ُّ‫د‬‫أ�ش‬�‫ّك‬ِ‫ب‬‫ر‬ ُ‫عذاب‬َ‫ل‬‫و‬،َ‫ون‬ُ‫ب‬ِ‫ل‬‫ق‬ْ‫ن‬‫ي‬ ٍ‫ب‬َ‫ل‬َ‫ق‬ْ‫ن‬ُ‫م‬ ‫الضاد‬ ‫عاشق‬ ‫بلقاسم‬ ‫الحبيب‬ :‫مهاترات‬ !!!‫ه‬ِ‫م‬‫دا‬ْ‫إع‬ ِ‫ر‬‫تظا‬ْ‫ن‬‫ا‬‫يف‬ ِ‫ن‬ ْ‫ج‬ِّ‫الس‬‫إىل‬ َ‫ة‬‫د‬ ْ‫العو‬ ُ‫ب‬ُ‫ل‬ ْ‫يط‬ ٌ‫ِز‬‫ر‬‫با‬ ٌّ‫ني‬ْ‫أم‬ ٌّ‫ي‬ِ‫د‬‫ا‬َ‫ي‬ِ‫ق‬ّ‫احلق‬‫من‬‫األدين‬‫احلد‬‫عىل‬‫التوافق‬ ‫منه‬‫األقصى‬ ّ‫احلد‬‫عىل‬‫التقاتل‬‫من‬‫خري‬ ‫�سيا�سي‬‫هو‬‫ما‬‫بني‬‫النهائي‬‫احل�سم‬‫يقع‬‫مل‬‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬‫املقاربة‬ ّ‫يخ�ص‬‫فيما‬ ‫طبيعة‬ ‫يف‬ ‫اخلو�ض‬ ‫إرجاء‬� ‫وقع‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العك�س‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫دعوي‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫ؤمترها‬�‫م‬ ‫انعقاد‬ ‫أثناء‬� ‫ّة‬‫ي‬‫والدعو‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والثقاف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫وهو‬ ‫احلركة‬ .‫املو�ضوع‬ ‫يف‬ ‫النقا�ش‬ ‫تو�سيع‬ ‫ملزيد‬ ‫الحقة‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬� ‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ل‬ّ‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫دعوي‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫كجماعة‬ ‫احلركة‬ ‫من‬ ‫ور‬ُ‫ر‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ‫ظلت‬ ‫وهكذا‬ ‫أ�صيل‬�‫ت‬ ‫إىل‬� ‫ويحتاج‬ ،‫�ساتي‬ ّ‫ؤ�س‬�‫م‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫�سيا�سي‬ ‫حزب‬ ‫إىل‬� .‫وتدعيم‬ ‫يف‬ ‫أي‬�‫�ر‬�‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫االختالف‬ ‫لتمنع‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫هذه‬ ‫�اء‬�‫ج‬‫إر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬ ّ‫أن‬� ‫غري‬ ‫على‬ ْ‫د‬‫ز‬ .‫مثال‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫ال�شريعة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫م‬ ‫ومنها‬ ،‫املحطات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫الثورة‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫جبته‬ْ‫و‬‫ت‬ ْ‫ا�س‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ريع‬ ّ‫ال�س‬ ‫االنتقال‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬‫به‬‫معرتف‬‫قانوين‬‫حزب‬‫إىل‬�‫الثورة‬‫قبل‬‫جون‬ ّ‫ال�س‬‫داخل‬‫ّبة‬‫ي‬‫ُغ‬‫م‬‫ّة‬‫ي‬‫�سر‬ .‫قيا�سي‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫االنتخابات‬ ‫بعد‬ ‫البالد‬ ‫وحتكم‬ ‫تقود‬ ‫�سلطة‬ ‫ثم‬ ،‫الثورة‬ ‫وما‬ ‫دعوي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بني‬ ‫م‬ ْ‫احل�س‬ ‫ّة‬‫ي‬‫و�ضباب‬ ‫املوقف‬ ‫�صعوبة‬ ‫يف‬ ‫زاد‬ ‫هذا‬ ّ‫كل‬ .‫�سيا�سي‬‫هو‬ ‫يكون‬ ‫�سوف‬ ‫املقاربة‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ "‫املتكلم‬ ‫ـا‬‫ن‬‫أ‬‫ل‬‫"ا‬ ‫حدود‬ ‫�ضبط‬ ‫عدم‬ ّ‫إن‬� ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫االن�شقاقات‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫التنظيم‬ ‫داخل‬ ‫إخالالت‬� ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ،‫كحزب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫هو‬ ‫إثبات‬� ‫يف‬ ‫احلركة‬ ‫ف�شل‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫حت�صل‬ ‫عملية‬ ‫أ�ضحت‬�‫ف‬ ،‫هياكلها‬ ‫�ل‬�‫خ‬‫دا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ّة‬‫ي‬‫العمل‬ ‫ف�شل‬ ّ‫م‬��‫ث‬ ‫�ن‬�‫م‬‫و‬ ‫ّة‬‫ي‬‫�شكل‬ ‫احلديثة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ّات‬‫ي‬‫آل‬� ‫من‬ ‫آلية‬� ‫هي‬ ‫التي‬ ‫مثال‬ ‫اال�ستفتاء‬ ‫اءة‬ّ‫ن‬‫والب‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫عن‬ ّ‫تعبر‬ ‫وال‬ ،‫لها‬ ‫معنى‬ ‫وال‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ووهم‬ .‫نتائجه‬‫بعك�س‬‫أخذ‬‫ل‬‫وا‬‫الت�صويت‬‫ن�سب‬‫ت�ضارب‬‫أمام‬� ‫رقاء‬ُ‫ف‬‫ال‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ‫�ا‬�‫ه‬��‫ل‬��‫خ‬‫دا‬ ‫جتمع‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫�ة‬�‫ك‬‫�ر‬�‫ح‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫�ن‬�‫ئ‬��‫ل‬‫و‬ ،‫ومتا�سكه‬ ‫املجتمع‬ ‫ووحدة‬ ‫ومتا�سكها‬ ‫دتها‬ْ‫وح‬ ‫على‬ ‫وحتافظ‬ ‫ّني‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫حمت�ضنة‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والعقائد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الفكر‬ ‫احلقوق‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫أمان‬‫ل‬‫وا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ؤول‬�‫س‬�‫وامل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلر‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫عائلة‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ‫اجلميع‬ ،‫أبوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫البعد‬ ‫هذا‬ ‫لوكها‬ ُ‫و�س‬ ‫ّتها‬‫ي‬‫ذهن‬ ‫عن‬ ‫غابت‬ ‫أخرى‬� ‫أطرافا‬� ‫هناك‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫أطروحاتها‬� ‫ّنه‬‫م‬‫تت�ض‬ ‫مبا‬ ‫تباهيها‬ ‫من‬ ‫غم‬ّ‫ر‬‫بال‬ ،‫ال�شاملة‬ ‫النظرة‬ ‫وهذه‬ ‫ّة‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫�صف‬ ّ‫ت�شق‬ ‫ق�صد‬ ‫بغري‬ ‫أو‬� ‫منها‬ ‫ْي‬‫ع‬‫بو‬ ‫لكنها‬ ،‫رائدة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وعقالن‬ ‫حداثة‬ ‫املوقف‬‫لهذا‬‫مثاال‬‫ولن�ضرب‬،‫التقاتل‬‫على‬‫ع‬ ّ‫وت�شج‬‫الفتنة‬‫وتزرع‬،‫ووحدتها‬ ‫ّد‬‫م‬‫حم‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ال�س‬ ‫أ�سها‬�ْ‫ر‬‫ي‬ ‫التي‬ ‫ّني‬‫ي‬‫آن‬�‫القر‬ ‫للم�سلمني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدول‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اجلمع‬ ‫�صنيع‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظامها‬ ‫من‬ ‫بند‬ ‫ل‬ّ‫أو‬� ‫يف‬ ‫نف�سها‬ ‫تقدم‬ ‫اجلمعية‬ ‫هذه‬ ،‫الطالبي‬ ‫احلداثة‬ ‫وحتقيق‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفكر‬ ‫جتديد‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫جمع‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫تقول‬‫اخلام�س‬‫بندها‬‫يف‬ ‫جندها‬‫حني‬‫يف‬ ،‫أمام‬‫ل‬‫ا‬‫إىل‬�‫والتقدم‬‫ّة‬‫ي‬‫والعقالن‬ ‫عمل‬ ‫أنها‬‫ل‬ ،‫إلغائها‬� ‫أجل‬� ‫من‬ ‫وتعمل‬ ،‫ريعة‬ ّ‫بال�ش‬ ‫ملتزمة‬ ‫غري‬ ‫جمعية‬ ‫إنها‬� ‫من‬ ‫"تعمل‬ ‫عبارة‬ ّ‫إن‬� .‫الهجري‬ ‫الثالث‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ن‬ ،‫ملزم‬ ‫غري‬ ‫ب�شري‬ ‫ال‬ ،‫�شر�س‬ ‫عدواين‬ ‫وموقف‬ ‫فة‬ْ‫ر‬‫�ص‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إق�صائ‬� ‫نظرة‬ ‫عن‬ ّ‫م‬‫تن‬ "‫إلغائها‬� ‫أجل‬� ‫�شرع‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫ال�شريعة‬ ‫يفهم‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ّ‫�شق‬ ّ‫حق‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫يف‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ّق‬‫ب‬‫وتط‬ ‫ود‬ ُ‫وت�س‬ ‫حتكم‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫أحكامه‬�‫و‬ ‫الله‬ ‫اجتهادات‬‫هي‬‫بل‬،‫ّة‬‫ي‬‫قطع‬‫أحكاما‬�‫لي�ست‬‫أنها‬�‫على‬‫ال�شريعة‬‫يفهم‬‫من‬‫مقابل‬ .‫ملزمة‬‫غري‬‫ّة‬‫ي‬‫ب�شر‬ ‫حركة‬ ّ‫أن‬� ‫مالحظ‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ،‫لل�شريعة‬ ‫الفهمني‬ ‫ن‬ْ‫ي‬‫هذ‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبقطع‬ ‫بعد‬ ‫ته‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫والوا�ضح‬ ‫اجلديد‬ ‫يها‬ ّ‫مت�ش‬ ‫بف�ضل‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫النه�ضة‬ ّ‫م‬‫تل‬ ،‫وحديثة‬ ‫ومعتدلة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ومو�ضوع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ُول‬‫م‬ ُ‫�ش‬ ‫نظرة‬ ‫ها‬ْ‫ي‬‫لد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫الثورة‬ ‫من‬‫ذلك‬ ّ‫مي�س‬‫أن‬�‫دون‬،‫املجتمع‬‫وائتالف‬‫وحدة‬‫ز‬ّ‫ز‬‫وتع‬،‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫كل‬‫�شمل‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫مبعنى‬،‫الدولة‬‫دين‬‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫وهو‬،‫ّة‬‫ي‬‫الدين‬‫املجتمع‬‫ّة‬‫ي‬‫مرجع‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫بني‬ ‫املتبادل‬ ‫االحرتام‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫كله‬ ‫وهذا‬ .‫الدولة‬ ‫�شريعة‬ .‫إذالل‬�‫أو‬�‫تركيع‬‫أو‬�‫ذراع‬ ّ‫يل‬‫أو‬�‫أي‬�ّ‫ر‬‫بال‬‫ا�ستبداد‬‫أو‬�‫ت‬ّ‫ن‬‫تع‬‫دون‬‫ّة‬‫ي‬‫احلزب‬ ،‫عليه‬ ‫متفق‬ ‫أ�صلي‬� ‫إ‬�‫كمبد‬ ‫الدولة‬ ‫دين‬ ‫هو‬ ‫إ�سالم‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أن‬�‫ب‬ ‫�سلمنا‬ ‫فمتى‬ ‫متناغما‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫�روع‬�‫ف‬ ‫من‬ ّ‫ر‬‫ُق‬‫ي‬ ‫ما‬ ّ‫�ل‬�‫ك‬ ّ‫أن‬���‫ب‬ ّ‫�ضمني‬ ‫إيحاء‬� ‫فهذا‬ ‫الفهم‬ ‫هو‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ .‫�لاق‬‫ط‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ُعار�ضه‬‫ي‬ ‫وال‬ ،‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫ومتوافقا‬ ‫كما‬ ‫الد�ستور‬ ‫يف‬ ‫ال�شريعة‬ ‫على‬ ‫التن�صي�ص‬ ‫ملو�ضوع‬ ‫حيح‬ ّ‫وال�ص‬ ‫ّد‬‫ي‬‫اجل‬ ‫قال‬ ‫ّة؛‬‫مي‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفقهاء‬ ‫جمهور‬ ‫إليه‬� ‫ذهب‬ ‫وكما‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫إليه‬� ‫ذهبت‬ ‫اجلاثية‬ ‫(�سورة‬ "‫فاتبعها‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�شريعة‬ ‫على‬ ‫جعلناك‬ ّ‫م‬‫"ث‬ :‫تعاىل‬ ‫الله‬ ،)48 ‫(املائدة‬"‫ومنهاجا‬ ‫�شرعة‬ ‫منكم‬ ‫جعلنا‬ ّ‫"لكل‬ :‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫وقال‬ )18 ‫ال�شرعة‬ :‫قال‬ ‫أنه‬� ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تف�سري‬ ‫يف‬ ‫عنهما‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫ّا�س‬‫ب‬‫ع‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫وي‬ُ‫ر‬ ‫معنى‬ ‫يف‬ ‫عنه‬ ‫وروي‬ ،‫نة‬ ّ‫ال�س‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫واملنهاج‬ ،‫آن‬�‫�ر‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫�شرعة‬ :‫قتادة‬ ‫وقال‬ ،‫و�سنة‬ ‫�سبيال‬ :‫ومنهاجا‬ ‫�شرعة‬ :‫قال‬ ‫أنه‬� ‫أي�ضا‬� ‫آية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرعة‬ :‫تف�سريه‬ ‫يف‬ :‫وقيل‬ ،‫خمتلفة‬ ‫وال�شريعة‬ ‫واحد‬ ‫الدين‬ :‫ومنهاجا‬ :‫بع�ضهم‬ ‫وقال‬ ،‫الدين‬ ‫ههنا‬ ‫الطريق‬ :‫وقيل‬ ،)‫(الطريق‬ ‫واملنهاج‬ )‫ّين‬‫د‬‫(ال‬ .‫والوا�ضح‬‫امل�ستقيم‬‫الطريق‬:‫واملنهاج‬،‫الطريق‬‫ابتداء‬‫معناها‬:‫�شرعة‬ ،‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫ّ�صه‬‫م‬‫تتق‬ ‫أ�صبحت‬� ‫الذي‬ ‫احلكيم‬ ‫أبوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوك‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫إن‬� ‫باالبن‬ ‫عل‬ْ‫ف‬ُ‫ي‬ ‫كما‬ ‫متاما‬ ّ‫العاق‬ ‫االبن‬ ّ‫م‬‫ت�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أبو‬� ‫عاطفة‬ ‫عن‬ ّ‫يعبر‬ ‫والذي‬ ‫قف‬ْ‫و‬‫كم‬ ،‫والن�صح‬ ‫عاية‬ّ‫ر‬‫وال‬ ‫والعطف‬ ّ‫احلب‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫�سقف‬ ‫حتت‬ ّ‫ر‬‫البا‬ ‫ألوانه‬�‫و‬‫أطيافه‬� ّ‫بكل‬‫واحد‬‫�سقف‬.‫أبنائه‬�‫تجُاه‬‫الم‬ ّ‫ال�س‬‫عليه‬‫يعقوب‬‫ّدنا‬‫ي‬‫�س‬ ‫فيه‬‫ّق‬‫ب‬‫وتط‬،‫للجميع‬‫احلقوق‬‫فيه‬‫وحتفظ‬،‫احلريات‬‫فيه‬‫�صان‬ُ‫ت‬،‫أ�شكاله‬�‫و‬ ‫إىل‬� ‫ننظر‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫إذ‬� ‫عادل؛‬ ‫وب�شكل‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫دون‬ ‫اجلميع‬ ‫على‬ ‫القوانني‬ ‫معه‬ ‫ونتعامل‬ ،‫ع‬ّ‫والتنو‬ ‫ّد‬‫د‬‫بالتع‬ ‫يزخر‬ ‫مفتوح‬ ‫ف�ضاء‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫جمتمعنا‬ ‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫إن‬�.‫واملبادئ‬‫بالقيم‬‫ّث‬‫ب‬‫وت�ش‬،‫عالية‬‫ّة‬‫ي‬‫وطن‬‫وح‬ُ‫ر‬‫ب‬‫أ�سا�س‬‫ل‬‫ا‬‫هذا‬‫على‬ ‫الوجود‬ ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أحق‬� ‫قاط‬ ْ‫إ�س‬� ‫دون‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وم�شروع‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ب�شرع‬ ‫إىل‬� ‫تنزل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أغلب‬� ‫بني‬ ‫املقاربة‬ ‫هذه‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫ي�شكل‬ ،‫والتعاي�ش‬ ‫واحل�ضور‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ترتفع‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫به‬ ‫تنادي‬ ‫الذي‬ ّ‫احلق‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫�صل‬ْ‫فيح‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليه‬ ‫جتتمع‬ ‫الذي‬ ‫احلق‬ ‫م�ستوى‬ ‫إىل‬� ‫وتت�ضاعف‬ ،ْ‫الكتلتين‬ ‫هاتني‬ ‫بني‬ ‫يجمع‬ ‫�ذي‬�ّ‫ل‬‫ا‬ ّ‫احلق‬ ‫نقاط‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫ق�سط‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫ويتح‬ ،‫بينهما‬ ‫التالقي‬ ‫ر�ص‬ُ‫ف‬‫و‬ ‫الت�شارك‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫ن�سبة‬ ‫تنازل‬ ّ‫د‬‫يع‬‫فال‬‫وجدوى؛‬‫ّة‬‫ي‬‫فاعل‬‫أكرث‬� ّ‫م‬‫العا‬‫أداء‬‫ل‬‫ا‬‫وي�صبح‬،‫بينهما‬‫التكامل‬ ّ‫وخملا‬ ‫بتها‬ْ‫ي‬‫ه‬ ‫من‬ ‫منق�صا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫بيد‬ ‫الذي‬ ‫احلق‬ ‫مل�صلحة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫كتلة‬ ّ‫باحلق‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ُول‬‫ب‬‫ق‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫ال‬ ‫كما‬ .ّ‫للحق‬ ‫منها‬ ‫توا�ضع‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫ّتها‬‫ي‬‫مب�شروع‬ ‫اجلمع‬ ّ‫إن‬� .ّ‫احلق‬ ‫أمام‬� ‫منها‬ ‫�شموخ‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫فيها‬ ‫�ضعفا‬ ‫ّة‬‫ي‬‫أغلب‬‫ل‬‫ا‬ ‫بيد‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫كان‬‫إذا‬�‫ة‬ ّ‫خا�ص‬،‫و�صعبة‬‫دقيقة‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫املنحى‬‫هذا‬‫على‬ْ‫الكتلتين‬ْ‫هاتين‬‫بني‬ ‫للعباد‬ ‫منافع‬ ‫حتقيق‬ ‫إىل‬�‫و‬ ،‫ّة‬‫م‬‫العا‬ ‫امل�صالح‬ ‫خدمة‬ ‫إىل‬� ‫ْدف‬‫ه‬‫ي‬ ‫ُور‬‫ع‬‫�ش‬ ‫هناك‬ ‫االحرتام‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫كله‬ ‫وهذا‬ ،‫عنها‬ ‫أخطار‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�شرور‬ ‫ء‬ْ‫ر‬‫ود‬ ،‫والبالد‬ ‫التداول‬ ‫روح‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫يع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫بينهما‬ ‫التوافق‬ ‫روح‬ ّ‫إن‬� .‫بينهما‬ ‫تبادل‬ُ‫مل‬‫ا‬ .‫عليها‬ ‫واالنغالق‬ ‫اجلانب‬ ‫أحادية‬‫ل‬‫ا‬ ‫باملواقف‬ ‫الت�شبث‬ ‫وعدم‬ ‫لطة‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫ُ�شارك‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫الواجب‬ ‫فمن‬ ،‫فينة‬ ّ‫ال�س‬ ‫نف�س‬ ‫منتطي‬ ‫كلنا‬ ‫أننا‬�‫ب‬ ّ‫ر‬‫نق‬ ‫نا‬ْ‫م‬ُ‫د‬ ‫وما‬ ‫أ�ضرار‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫أقل‬�‫ب‬ ‫أمان‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬� ‫فينة‬ ّ‫ال�س‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬ ‫ا�ستثناء‬ ‫ُون‬‫د‬ ‫اجلميع‬ .‫ق�صري‬‫زمن‬‫ويف‬ ‫أحداث‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫التعاطي‬‫يف‬‫اجلديد‬‫املفهوم‬‫هذا‬ ّ‫أن‬�‫قبل‬‫من‬‫دنا‬ّ‫ك‬‫أ‬�‫أننا‬‫ل‬‫و‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ّ‫إن‬�‫ف‬ ،‫داخلها‬ ‫احلركة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫ُراجعات‬‫م‬ ‫نتيجة‬ ‫جاء‬ ‫احلركة‬ ‫كانت‬ ‫فبينما‬ ‫ــة؛‬1991‫ـ‬‫ن‬‫�س‬ ‫�ة‬�‫م‬‫أز‬� ‫�ان‬�ّ‫ب‬‫إ‬� ‫قياداتها‬ ‫�دى‬�‫ل‬ ‫حا�ضرا‬ ‫مع‬ ‫املواجهة‬ ‫ا�ستعجال‬ ‫�ارت‬�‫ت‬��‫خ‬‫وا‬ ،‫املعار�ضة‬ ‫�صف‬ ‫يف‬ ‫ـة‬1991‫ـ‬‫ن‬‫�س‬ ‫دون‬ ‫لها‬ ‫وا�ستدراجه‬ ‫النظام‬ ‫خمطط‬ ‫يف‬ ‫قوط‬ ّ‫وال�س‬ ‫مبفردها‬ ‫النظام‬ ،‫رها‬ْ‫ز‬‫أ‬� ّ‫د‬‫ي�ش‬ ‫�شعبي‬ ‫ظهري‬ ‫وال‬ ‫�شوكتها‬ ‫ي‬ّ‫يقو‬ ‫�سيا�سي‬ ‫ظهري‬ ‫إىل‬� ‫اال�ستناد‬ ‫أو‬� ‫رقم‬ ‫د‬ّ‫ر‬‫جم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫ا�ستنقا�ص‬ ‫دون‬ ‫كامال‬ ‫بحقها‬ ‫ّث‬‫ب‬‫الت�ش‬ ‫آثرت‬�‫و‬ ‫بن�صف‬‫االكتفاء‬‫أو‬�‫ّة‬‫ي‬‫�شكل‬‫ّة‬‫ي‬‫متثيل‬‫ذات‬‫ّة‬‫ي‬‫كارتون‬‫�صبغة‬‫ذا‬‫�سيا�سي‬‫حزب‬ ‫وحتقيق‬ ،‫العام‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫وامل�شهد‬ ‫اللعبة‬ ‫يف‬ ‫واالنخراط‬ ‫عه‬ْ‫ب‬ُ‫ر‬ ‫أو‬� ّ‫احلق‬ ‫املهادنة‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫عرب‬ ‫ومرحلي‬ ‫تدريجي‬ ‫ب�شكل‬ ‫أهدافها‬�‫و‬ ‫م�شروعها‬ ‫و�شبابها‬‫احلركة‬‫وجتنب‬،‫لبها‬ ُ‫�ص‬ ّ‫د‬‫وي�شت‬‫عودها‬‫ى‬ّ‫يتقو‬‫حتى‬،‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫مبنطق‬ ‫وجهلها‬ ْ‫ّتين‬‫ي‬‫الع�شر‬ ‫قرابة‬ ‫ود‬ُ‫ُج‬‫و‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫ّبتها‬‫ي‬‫غ‬ ‫التي‬ ‫املحرقة‬ ‫تلك‬ ‫م�صري‬ ‫ّد‬‫د‬‫حت‬ ‫التي‬ ‫ّة‬‫ي‬‫إقليم‬‫ل‬‫ا‬ ‫والظروف‬ ‫البالد‬ ‫يحكم‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ .‫ّة‬‫ي‬‫الكارث‬‫النتيجة‬‫هذه‬‫إىل‬�‫ّى‬‫د‬‫أ‬�‫أخرى‬�‫جهة‬‫من‬‫وم�ستقبلها‬‫البلدان‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صورة‬ ‫عك�س‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫احلركة‬ ‫جند‬ ،‫يختلف‬ ‫أمر‬‫ل‬‫فا‬ ‫اليوم‬ ‫ّا‬‫م‬‫أ‬� ‫التحالف‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫ث‬‫يتم‬ ّ‫م‬‫مه‬ ‫�سيا�سي‬ ‫بظهري‬ ‫ويتمتع‬ ،‫�لاد‬‫ب‬��‫ل‬‫ا‬ ‫حكم‬ ‫حزبا‬ ‫ـ‬ ،‫والتكتل‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ ‫النه�ضة‬ ‫بني‬ ‫القائم‬ )‫(الرتويكا‬ ‫الثالثي‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫عليه‬ ‫ح�صلت‬ ‫الذي‬ ‫ال�شعبي‬ ‫التفوي�ض‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫وا�سع‬ ‫�شعبي‬ ‫وظهري‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�شرع‬ ‫�سبها‬ْ‫ك‬‫أ‬�‫و‬ 2011 ‫أكتوبر‬� 23 ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫فوزها‬ ‫إثر‬� ‫النه�ضة‬ ‫حركة‬ ‫أت‬���‫ت‬‫ار‬ ‫كله‬ ‫هذا‬ ‫�م‬�‫غ‬‫ور‬ .‫احلكم‬ ‫إدارة‬� ‫يف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫واالنتخاب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫القانون‬ ‫ذات‬ ‫م�ستقلة‬ ‫حلكومة‬ ‫لطة‬ ّ‫ال�س‬ ‫وت�سلم‬ ‫ّة‬‫ي‬‫طواع‬ ‫احلكم‬ ‫ترتك‬ ‫أن‬� ‫النه�ضة‬ ‫يف‬‫امل�شاركة‬‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬‫أغلب‬�‫قبل‬‫من‬‫عليها‬‫التوافق‬‫وقع‬‫كفاءات‬ ،‫كله‬ ّ‫باحلق‬ ‫ّث‬‫ب‬‫تت�ش‬ ‫أن‬� ‫على‬ ّ‫احلق‬ ‫بخم�س‬ ‫تكتفي‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫احلوار‬ ‫معه‬ ‫ي�صعب‬ ‫وال�ضغط‬ ‫االحتقان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫وده‬ ُ‫ي�س‬ ‫الو�ضع‬ ‫أ�صبح‬� ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الوطن‬ ‫امل�صلحة‬ ‫واختارت‬ ،‫املطلوبة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫والفاعل‬ ‫باجلدوى‬ ‫ُور‬‫م‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫إدارة‬� ‫من‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫على‬ ‫والتوافق‬ ‫ّقة‬‫ي‬‫ال�ض‬ ‫ّة‬‫ي‬‫احلزب‬ ‫امل�صلحة‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫م‬‫العا‬ .‫منه‬‫أق�صى‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬‫على‬‫التقاتل‬‫من‬‫خري‬‫احلق‬ ‫مبا‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫م‬ ‫�ي‬�ْ‫ع‬‫وو‬ ‫عميق‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫اجلديدة‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬‫و‬ ‫ّا‬‫ي‬‫وخارج‬ ،‫خطرية‬ ‫جتاذبات‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫احة‬ ّ‫ال�س‬ ‫على‬ ‫ّا‬‫ي‬‫داخل‬ ‫يدور‬ ‫ح�صل‬‫الذي‬‫الع�سكري‬‫االنقالب‬‫آخرها‬�‫ّة‬‫ي‬‫إقليم‬�‫اهتزازات‬‫من‬‫يح�صل‬‫مبا‬ ‫ألف‬� ‫واحلذر‬ ‫مواقفها‬ ‫مراجعة‬ ‫إىل‬� ‫النه�ضة‬ ‫بحركة‬ ‫دفع‬ ‫والذي‬ ،‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫الع�سكر‬ ‫انقالب‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬ ‫هاج�س‬ ّ‫إن‬� .‫عليها‬ ‫تقدم‬ ‫خطوة‬ ّ‫كل‬ ‫من‬ ‫مرة‬ ‫هو‬ ‫م�صر‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫النا�شئة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الدميقراط‬ ‫التجربة‬ ‫على‬ ‫ّة‬‫د‬‫الر‬ ‫وقوى‬ ‫املعادلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫احل�سم‬ ‫نحو‬ ‫قدما‬ ّ‫�ضي‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫الت�سريع‬ ‫يف‬ ‫�سببا‬ ‫كان‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫و�سالم‬ ‫�اق‬�‫ف‬‫و‬ ‫يف‬ ‫والعي�ش‬ ّ‫�ق‬�‫حل‬‫ا‬ ‫ن�صف‬ ‫أخذ‬�‫ب‬ ‫املنادي‬ ّ‫ال�شق‬ ‫وترجيح‬ ‫عدد‬‫ن�سبة‬‫حيث‬‫(من‬‫مه‬ ْ‫وحج‬‫عدده‬‫قلة‬‫على‬‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ّ‫ال�شق‬‫وهو‬،‫أمان‬�‫و‬ ‫باحلق‬ ‫ّث‬‫ب‬‫بالت�ش‬ ‫املنادي‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫بال�شق‬ ‫مقارنة‬ )‫احلركة‬ ‫داخل‬ ‫أ�صوات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهو‬ ،‫حممود‬ ‫وغري‬ ‫حمموم‬ ‫تقاتل‬ ‫يف‬ ‫والدخول‬ ،‫د‬ْ‫ي‬‫ق‬ ‫أو‬� ‫�شرط‬ ‫دون‬ ‫كله‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ّ‫ولعل‬ .‫مه‬ ْ‫وحج‬ ‫عدده‬ ‫كرثة‬ ‫على‬ ‫العقائدي‬ ‫الدعوي‬ ّ‫ال�شق‬ ‫أكملها‬�‫ب‬ ‫البالد‬ ‫ّر‬‫م‬‫د‬ ‫ت�صارعة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫تقدير‬ ‫وء‬ ُ‫�س‬ ‫من‬ ‫�سوريا‬ ‫معه‬ ‫�ضاع‬ ،‫أق�صاه‬� ‫اخلراب‬ ‫وبلغ‬ ،‫والعر�ض‬ ‫واملال‬ ‫ّم‬‫د‬‫ال‬ ‫مة‬ْ‫ر‬ُ‫ح‬ ‫وانتهكت‬ ‫هذه‬‫البالد‬‫جلنب‬،ّ‫احلق‬‫من‬‫بق�سط‬‫طرف‬ ّ‫كل‬‫اكتفى‬‫ولو‬،‫أ�صحابه‬�‫و‬ ّ‫احلق‬ ‫ر‬ ّ‫املتحج‬ ‫بالفهم‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫يلتقي‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬ ،‫ّرة‬‫م‬‫املد‬ ‫الكارثة‬ ‫هو‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫ع‬ ‫الثاين‬ ‫املثال‬ ‫هذا‬ .‫املريع‬ ‫ّمار‬‫د‬‫وال‬ ‫الكربى‬ ‫الطامة‬ ‫حت�صل‬ ‫ّين‬‫د‬‫لل‬ ‫بقليل‬‫ولو‬‫اجلميع‬‫مع‬‫بتوافق‬‫العي�ش‬‫ورة‬ُ‫ر‬‫�ض‬‫النه�ضة‬‫حركة‬‫لدى‬‫بدوره‬ .‫وب‬ ُ‫حم�س‬‫غري‬‫مظلم‬‫نفق‬‫يف‬ ‫البالد‬‫تدخل‬‫أن‬�‫على‬،ّ‫احلق‬‫من‬ ‫بدوره‬ ‫ر‬ ّ‫ُف�س‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫جانبها‬ ‫من‬ ‫احلذر‬ ‫يف‬ ‫رط‬ْ‫ف‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ّ‫إن‬� ‫واحلارقة‬‫ّة‬‫م‬‫امله‬‫امللفات‬‫بع�ض‬‫فتح‬‫يف‬‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫كثري‬‫يف‬‫احلركة‬‫ّد‬‫د‬‫تر‬ ‫فتح‬ ‫كمطلب‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ئي�س‬ّ‫ر‬‫ال‬ ‫وا�ستحقاقاتها‬ ‫الثورة‬ ‫مطالب‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫التي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫وا‬ ‫والق�ضاء‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫الفا�سدين‬ ‫وحما�سبة‬ ‫الف�ساد‬ ‫ملفات‬ ‫أن‬� ‫خ�شية‬ ‫كله‬ ‫وذلك‬ ،‫وداء‬ ّ‫ال�س‬ ‫ناديق‬ ّ‫وال�ص‬ ‫أر�شيفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفتح‬ ‫�لام‬‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�صحاب‬� ‫من‬ ‫النائمة‬ ‫اخلاليا‬ ‫وتنقلب‬ ‫الفو�ضى‬ ّ‫م‬‫وتع‬ ‫املجتمع‬ ‫ينق�سم‬ ‫على‬‫إجها�ض‬‫ل‬‫وا‬‫الدميقراطي‬‫االنتقال‬‫ّة‬‫ي‬‫عمل‬‫على‬‫ّة‬‫د‬‫امل�ضا‬‫ورة‬ّ‫ث‬‫وال‬‫ّة‬‫د‬‫الر‬ .‫ومكا�سبها‬‫الثورة‬ ‫ُعاد‬‫ي‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫احلزب‬ ‫ي�سلكه‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫اجلديد‬ ‫ي‬ ّ‫التم�ش‬ ‫هذا‬ ّ‫إن‬� ‫من‬ ‫ينتظرها‬ ‫ما‬ ‫تدرك‬ ‫حتى‬ ،‫احلركة‬ ‫لهذه‬ ‫العري�ضة‬ ‫القاعدة‬ ‫لدى‬ ‫فهمه‬ ‫القيادة‬ ‫عمل‬ ‫�و‬�‫ه‬ ‫�ذا‬�‫ه‬‫و‬ ،‫م�ستقبال‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫�دان‬�‫ي‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫احلركة‬ ‫ت�ستعيد‬ ‫كي‬ ،‫القادمة‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ ‫بعهدتها‬ ‫وط‬ُ‫ن‬‫امل‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫يتطلب‬ ‫بل‬ ،‫هل‬ ّ‫بال�س‬ ‫لي�س‬ ‫عمل‬ ‫وهو‬ .‫لديها‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫ؤ‬�ّ‫ر‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�وح‬� ُ‫�ض‬��ُ‫و‬‫و‬ ‫توازنها‬ ‫ّة‬‫ي‬‫وال�شفاف‬ ‫راحة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫ت�سودها‬ ‫مفتوحة‬ ‫ونقا�شات‬ ‫مكثفة‬ ‫ات�صاالت‬ ‫وهذا‬ ،‫احلركة‬ ‫عليها‬ ‫أقدمت‬� ‫التي‬ ‫املراجعة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ة‬ ّ‫خا�ص‬ ،‫دق‬ ّ‫وال�ص‬ ،‫عليها‬‫تقبل‬‫م�ستقبلية‬‫خطوة‬‫كل‬‫على‬‫بظالله‬‫يلقى‬‫�سوف‬‫اجلديد‬‫ي‬ ّ‫التم�ش‬ ‫من‬ ‫�ى‬�‫ن‬‫أد‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫د‬‫احل‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ّ‫إن‬� ،‫فيه‬ ‫ت�شارك‬ ‫�سيا�سي‬ ‫رهان‬ ّ‫كل‬ ‫وعلى‬ ّ‫كل‬ ‫جتمع‬ ،‫واحدة‬ ‫خيمة‬ ‫حتت‬ ‫والعي�ش‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ال�سيا�س‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ّ‫كل‬ ‫مع‬ ‫احلق‬ ‫االنتخابات‬‫�ستفرزهم‬‫الذين‬‫ّني‬‫ي‬‫ئي�س‬ّ‫ر‬‫ال‬‫الالعبني‬‫وكل‬‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫لهذا‬ ‫النجاة‬ ‫م�سلك‬ ‫وهو‬ ،‫للجميع‬ ‫املحتوم‬ ‫القدر‬ ‫هو‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫م�صلحة‬ ‫من‬ ‫ولي�س‬ ،‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫نه‬ْ‫ي‬‫بع‬ ‫طرف‬ ‫فال‬ ،‫البلد‬ ‫يعني‬ ‫فهذا‬ ،‫البلد‬ ‫حتكم‬ ‫أن‬� .‫العام‬ ‫يا�سي‬ ّ‫ال�س‬ ‫امل�شهد‬ ‫ّر‬‫د‬‫تت�ص‬ ‫أن‬� ‫احلركة‬ ‫أن‬� ‫مبعنى‬ ،‫فيها‬ ‫القرار‬ ‫مبراكز‬ ‫م‬ّ‫ك‬‫وتتح‬ ‫ّولة‬‫د‬‫ال‬ ‫مفا�صل‬ ‫بزمام‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫ورة‬ ّ‫ال�ص‬ ‫واجهة‬ ‫يف‬ ‫مبفردك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫ال‬ ،‫العميقة‬ ‫دولتك‬ ‫لديك‬ ‫تكون‬ ‫االنتقادات‬ ّ‫لكل‬ ‫مرمى‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫للم�شهد‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صفوف‬ ‫ّة‬‫ي‬‫يا�س‬ ّ‫ال�س‬ ‫يجب‬ ‫ذي‬ّ‫ل‬‫ا‬ ‫الكبري‬ ‫ّي‬‫د‬‫التح‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ .‫واخلارج‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫واالحتجاجات‬ .‫القادمة‬‫املرحلة‬‫يف‬ ‫اجلميع‬‫قبل‬‫من‬‫ا�ستيعابه‬ ‫الديمقراطية‬ ‫و‬ ‫الحداثة‬ ‫في‬ ‫سؤال‬ ‫بفضل‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ‫استطاعت‬ ‫ته‬ّ‫ن‬‫تب‬ ‫الذي‬ ‫والواضح‬ ‫الجديد‬ ‫تمشيها‬ ‫نظرة‬ ‫ها‬ْ‫ي‬‫لد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ،‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وحدث‬ ‫ومعتدلة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وموضوع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ول‬ ُ‫م‬ ُ‫ش‬ ‫ز‬ّ‫ز‬‫وتع‬ ‫األطراف‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫الشمل‬ ‫تجمع‬ ‫المجتمع‬ ‫وائتالف‬ ‫وحدة‬ 2 ‫مراجعات‬ ‫غنينو‬ ‫شعيب‬ :‫ْه‬‫ن‬‫ع‬ ِ‫راج‬ْ‫ف‬‫اإل‬ َ‫من‬ ٍ‫ة‬َ‫واحد‬ ٍ‫ة‬‫ل‬ْ‫لي‬ َ‫د‬ْ‫بع‬
  • 16.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬302014 ‫أفريل‬� 25 ‫اجلمعة‬31 ‫رياضة‬ ‫الرياضي‬‫الرياضي‬ ‫عبد‬‫ال�سابق‬‫الدفاع‬‫ووزير‬‫اجلمهورية‬‫لرئا�سة‬‫املر�شح‬‫ا�سم‬‫إطالق‬�‫على‬‫عزمه‬‫امل�صري‬‫الكرة‬‫احتاد‬‫إدارة‬�‫جمل�س‬‫أعلن‬� ‫رئي�س‬‫وك�شف‬"‫جوان‬30‫ثورة‬‫يف‬‫البارز‬‫لدوره‬‫"تكرميا‬‫وذلك‬،‫املقبل‬‫للمو�سم‬‫املمتاز‬‫الدوري‬‫بطولة‬‫على‬‫ال�سي�سي‬‫الفتاح‬ ‫الدوري‬ ‫بطولة‬ ‫لت�سمية‬ ‫برئا�سته‬ ‫جلنة‬ ‫�شكل‬ ‫االحتاد‬ ‫إدارة‬� ‫جمل�س‬ ‫أن‬� ‫بالعربية‬ CNN ‫ـ‬‫ل‬ ‫عالم‬ ‫جمال‬ ‫امل�صري‬ ‫الكرة‬ ‫احتاد‬ ‫با�سم‬ ‫املقبل‬ ‫للمو�سم‬ ‫الدوري‬ ‫بت�سمية‬ ‫الكرة‬ ‫احتاد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬� ‫غريبا‬ ‫"لي�س‬ :‫عالم‬ ‫وقال‬ .‫ال�سي�سي‬ ‫با�سم‬ ‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫خالل‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫الكرة‬ ‫"احتاد‬ ‫أن‬� ‫عالم‬ ‫أ�ضاف‬�‫و‬ "‫جوان‬ 30 ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫بالكثري‬ ‫له‬ ‫يدين‬ ‫ال�شعب‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫ال�سي�سي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫امل�شري‬ ‫تكرميا‬"‫ال�شهداء‬‫"دوري‬‫عليها‬‫أطلقنا‬�‫حينما‬‫املا�ضية‬‫البطولة‬‫يف‬‫فعلنا‬‫مثلما‬،‫الدوري‬‫بطولة‬‫من‬‫مو�سم‬‫كل‬‫على‬‫ا�سم‬‫إطالق‬� ."‫أهلي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫م�شجعي‬‫من‬72‫�ضحيتها‬‫راح‬‫التي‬‫بور�سعيد‬‫مذبحة‬‫�ضحايا‬‫إىل‬�‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬،‫جانفي‬‫ثورة‬‫ل�شهداء‬ :‫والتذلل‬ ‫الديكتاتورية‬ ‫تكرس‬ ‫غريبة‬ ‫بادرة‬ ‫يف‬ ‫وقد‬ ،‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫للمو�سم‬ ‫مبكرا‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫يف‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫أ‬�‫�د‬�‫ب‬ ‫اخلطوط‬ ‫ت�سطري‬ ‫يف‬ ‫الوحي�شي‬ ‫منت�صر‬ ‫اجلديد‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املدير‬ ‫انطلق‬ ‫جديد‬ ‫مدرب‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫هي‬ ‫فيه‬ ‫نقطة‬ ‫أول‬�‫و‬ ،‫لال�ستعدادات‬ ‫العري�ضة‬ ‫فيما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫أ‬� ،‫فرن�سا‬ ‫من‬ ‫�ح‬��‫ج‬‫أر‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أجنبيا‬� ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫تقرر‬ ‫خطة‬ ‫�سي�شغل‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،ّ‫الكبير‬ ‫املنذر‬ ‫احلايل‬ ‫�درب‬�‫مل‬‫ا‬ ‫يخ�ص‬ .‫فني‬‫مدير‬ ‫احتاد‬ ‫مدافع‬ ‫أن‬� ‫اجلزائرية‬ ‫اخلرب‬ ‫�صحيفة‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬ ‫إىل‬� ‫رحلة‬ ‫بعد‬ ‫اجلزائر‬ ‫إىل‬� ‫عاد‬ ‫بلقروي‬ ‫ه�شام‬ ‫احلرا�ش‬ ‫أعرب‬�‫الذي‬‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫النادي‬‫هيئة‬‫مع‬‫خاللها‬‫تفاو�ض‬‫تون�س‬ ‫مليونا‬400‫من‬‫أكرث‬�‫لدفع‬‫ا�ستعداده‬‫على‬‫ذاته‬‫امل�صدر‬‫وفق‬ ‫ينتهي‬‫فريقه‬‫مع‬‫بعقد‬‫يرتبط‬‫الذي‬‫اجلزائري‬‫بتوقيع‬‫للفوز‬ ‫بالتوازي‬ ‫بلقروي‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫هذا‬ ‫أتي‬�‫وي‬ ،2015 ‫يف‬ ‫و�ضع‬‫الذي‬‫اليعقوبي‬‫علي‬‫حممد‬‫مع‬‫التفاو�ض‬‫موا�صلة‬‫مع‬ ‫عديد‬‫اختلق‬‫إنه‬�‫بل‬،‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫للتجديد‬‫تعجيزية‬‫�شروطا‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫أثري‬�‫للت‬ ‫وذلك‬ ،‫العقربي‬ ‫زميله‬ ‫مع‬ ‫آخرها‬� ‫امل�شاكل‬ ‫الوجهة‬ ‫إىل‬� ‫وت�سرحه‬ ‫منه‬ ‫يديها‬ ‫لتنف�ض‬ ‫اجلديد‬ ‫باب‬ ‫نادي‬ ‫اليعقوبي‬ ‫إقناع‬� ‫إمكان‬‫ل‬‫با‬ ‫أنه‬� ‫يعتقد‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫الوحي�شي‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫يريدها‬ ‫التي‬ .‫املالية‬‫امتيازاته‬‫يف‬‫الرتفيع‬‫مت‬‫ما‬‫إذا‬�‫بالتجديد‬ ‫يف‬ ‫الوحي�شي‬ ‫منت�صر‬ ‫�شرع‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫أ‬� ‫جهة‬ ‫من‬ ‫بالتن�سيق‬‫الفريق‬‫من‬‫الراحلني‬‫قائمة‬‫�ضبط‬ ‫و�ضبط‬ ،‫�ر‬‫ي‬�‫ب‬���‫ك‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ذر‬���‫ن‬����‫مل‬‫ا‬ ‫�درب‬������‫مل‬‫ا‬ ‫�ع‬���‫م‬ ‫العنا�صر‬ ‫إدماج‬� ‫بعد‬ ‫الفريق‬ ‫احتياجات‬ ،‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالفريق‬ ‫التحقت‬ ‫التي‬ ‫ال�شابة‬ ،‫املحاي�صي‬ ‫�سامي‬ ‫�ع‬�‫ف‬‫�دا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫�رار‬�‫غ‬ ‫على‬ ‫أوا�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫منتخب‬ ‫�دان‬�‫ي‬��‫م‬ ‫ومتو�سط‬ ،‫اجلبايل‬ ‫�اب‬�‫ه‬��‫ش‬���‫و‬ ،‫�ادي‬��‫ي‬���‫ع‬���‫ل‬‫ا‬ ‫�ازي‬���‫غ‬ ‫هناك‬ ‫أن‬� ‫�ا‬�‫م‬��‫ك‬ .‫�وذريف‬�����‫ل‬‫ا‬ ‫�دي‬��‫ه‬���‫م‬‫و‬ ‫النتداب‬ ‫ؤكدة‬�‫م‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫�ل‬��‫ب‬���‫ق‬���‫ت‬���‫س‬�������‫م‬‫�ب‬��������‫ع‬‫ال‬ ‫عي�سى‬‫بن‬‫ماهر‬"‫"القناوية‬‫رئي�س‬‫أكده‬�‫ما‬‫وهو‬،‫املحجبي‬‫�سليم‬‫املر�سى‬ ‫املر�سى‬‫م�ستقبل‬‫هيئة‬‫لطلب‬‫املحجبي‬‫�سليم‬‫الالعب‬‫ا�ستجاب‬‫"لقد‬‫بقوله‬ ‫فيه‬ ‫يرغب‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الفريق‬ ‫إىل‬� ‫ت�سريحه‬ ‫يتم‬ ‫أن‬� ‫�شريطة‬ ‫عقده‬ ‫بتجديد‬ ‫لقي‬ ‫االختيار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫إال‬� "‫ال�صيفية‬ ‫التنقالت‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫متقدم‬‫املحجبي‬‫أن‬‫ل‬‫أحباء؛‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫وا�سع‬‫�شق‬‫من‬‫معار�ضة‬ ‫يف‬ ‫ولي�س‬ ،‫للمنتخب‬ ‫يلعب‬ ‫مل‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ ،‫ن�سبيا‬ ‫ال�سن‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫قدومهم‬ ‫اجلمهور‬ ‫ينتظر‬ ‫�ن‬�‫ي‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫الالعبني‬ ‫حجم‬ ‫هو‬ ‫املحجبي‬ ‫مع‬ ‫التفاو�ض‬ ‫إىل‬� ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيئة‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬� ،‫ممتاز‬ ‫أي�سر‬� ‫ظهري‬ ‫ا�ستقدام‬ ‫عن‬ ‫عجزها‬ ‫الريا�ضي‬ ‫املدير‬ ‫دخل‬ ‫كما‬ ،‫خربة‬ ‫من‬ ‫املحجبي‬ ‫ميتلكه‬ ‫�سان‬ ‫لفريق‬ ‫الو�سط‬ ‫خط‬ ‫العب‬ ‫مع‬ ‫جدية‬ ‫حمادثات‬ ‫يف‬ ‫ناطر‬ ‫ح�سني‬ ‫�ستيفان‬ ‫�ري‬�‫ئ‬‫�زا‬�‫جل‬‫ا‬ ‫ال�سوي�سري‬ ‫غالني‬ ‫لدر�س‬ ‫ا�ستعداده‬ ‫أبدى‬�‫و‬ ،‫الفكرة‬ ‫يرف�ض‬ ‫مل‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬ ‫الوحي�شي‬ ‫منت�صر‬ ‫إفريقي. وي�سعى‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫عر�ض‬ ‫بعد‬ ‫الفريق‬ ‫و�سط‬ ‫خط‬ ‫لتدعيم‬ ‫جزائري‬ ‫العب‬ ‫جلب‬ ‫إىل‬� ‫وهتان‬ ‫الزيتوين‬ ‫أ�شرف‬�‫و‬ ‫القربي‬ ‫خالد‬ ‫الثالثي‬ ‫ف�شل‬ .‫منهم‬‫املنتظرة‬‫إ�ضافة‬‫ل‬‫ا‬‫تقدمي‬‫يف‬‫الرباطلي‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫ليكون‬ ‫الفريق‬ ‫يف‬ ‫اللوج�ستي‬ ‫العمل‬ ‫تعزيز‬ ‫�سياق‬ ‫ويف‬ ‫وعد‬ ‫التي‬ ‫إفريقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫حافلة‬ ‫و�صلت‬ ‫الكبرية‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ب‬‫أورو‬‫ل‬‫ا‬ ‫أندية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتخابات‬ ‫يف‬ ‫جناحه‬ ‫منذ‬ ‫بجلبها‬ ‫الرياحي‬ ‫�سليم‬ ‫احلافلة‬ ‫تكلفت‬ ‫وقد‬ ،‫�سنتني‬ ‫منذ‬ ‫أقيمت‬� ‫التي‬ ‫تقدميها‬ ‫و�سيتم‬ ،‫املليار‬ ‫يقارب‬ ‫ماليا‬ ‫مبلغا‬ ‫الفريق‬ ‫جماهري‬ ‫إىل‬� ‫ال�سبت‬ ‫�دا‬�‫غ‬ ‫ر�سميا‬ ‫أيام‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫وتخ�ضع‬ ،‫�ام‬‫ل‬�‫ع‬‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولو�سائل‬ ‫باللونني‬ ‫لتلوينها‬ ‫يرة‬�‫خ‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫املراحل‬ ‫إىل‬� ‫حتمل‬ ‫�ت‬�‫ن‬‫�ا‬�‫ك‬ ‫أن‬� ‫بعد‬ ‫�ض‬����‫ي‬��‫ب‬‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ر‬�‫م‬��‫ح‬‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫النادي‬ ‫�وان‬���‫ل‬‫أ‬� ‫�ر‬�‫ف‬��‫ص‬���‫أ‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ود‬�‫س‬���‫أ‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ين‬‫ن‬‫�و‬�‫ل‬��‫ل‬‫ا‬ .‫دورمتوند‬‫بورو�سيا‬‫أملاين‬‫ل‬‫ا‬ ‫يحي‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫موريتانيا‬ ‫يف‬ ‫غدا‬ ‫املالعب‬ ‫يف‬ ‫املوت‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫الالعبني‬ ‫حلامية‬ ‫مفتوح‬‫طريق‬‫يف‬‫األواسط‬‫منتخب‬ ‫تصفيات‬‫من‬‫القادم‬‫الدور‬‫إىل‬‫للرتشح‬ 2015‫السينغال‬‫إفريقيا‬‫كأس‬ ‫النوادي‬‫ذمة‬‫عىل‬‫تضع‬‫اجلامعة‬ ‫بسيطة‬‫بكلفة‬‫آليا‬‫مشغال‬ ‫عبد‬ ‫�درب‬���‫مل‬‫ا‬ ‫�اء‬�‫ن‬��‫ب‬‫أ‬� ‫�د‬�‫ش‬��� ‫الرحال‬ ‫�ان‬�‫ط‬��‫ل‬��‫س‬��� ‫�ن‬�‫ب‬ ‫�ي‬��‫حل‬‫ا‬ ‫موريتانيا‬ ‫إىل‬� ‫�س‬����‫م‬‫أ‬� ‫أول‬� ‫يف‬ ‫�دا‬��‫غ‬ ‫منتخبها‬ ‫�ة‬�‫ه‬��‫ج‬‫�وا‬�‫مل‬ ‫التمهيدي‬ ‫�دور‬������‫ل‬‫ا‬ ‫�ار‬������‫ط‬‫إ‬� ‫إفريقيا‬� ‫�س‬���‫أ‬����‫ك‬ ‫�ات‬�‫ي‬��‫ف‬��‫ص‬�����‫ت‬��‫ل‬ ‫�ستدور‬ ‫التي‬ ‫أوا�سط‬� ‫ـ‬ ‫أمم‬‫ل‬‫ل‬ ،‫بال�سينغال‬ ‫املقبلة‬ ‫ال�سنة‬ ‫منتخبنا‬ ‫حظوظ‬ ‫و�ستكون‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫فوزهم‬ ‫بعد‬ ‫القادم‬ ‫الدور‬ ‫إىل‬� ‫أهل‬�‫الت‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫�اري‬�‫جل‬‫ا‬ ‫�ل‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬‫أ‬� 5 ‫�وم‬�‫ي‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫دارت‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ه‬‫�ذ‬�‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫بالعربي‬ ‫زمالء‬ ‫متكن‬ ‫إذا‬�‫و‬ ،‫نظيفة‬ ‫بثالثية‬ ‫يف‬‫�سيواجهون‬‫إنهم‬�‫ف‬،‫أهل‬�‫الت‬‫بورقة‬ ‫املوريتانية‬‫العا�صمة‬ ،‫الت�شاد‬‫أو‬�‫ليبيا‬‫املقبل‬‫ماي‬‫يف‬‫�سيجرى‬‫الذي‬‫القادم‬‫الدور‬ ‫وجتدر‬،‫ل�صفر‬‫بهدف‬‫الذهاب‬‫لقاء‬‫يف‬‫فازت‬‫ليبيا‬‫أن‬�‫ويذكر‬ ‫يف‬ ‫القارية‬ ‫مقابالته‬ ‫يجري‬ ‫الليبي‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يلعب‬ ‫أن‬� ‫امل�ستبعد‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ‫لذلك‬ ،‫أمنية‬� ‫لدواع‬ ‫تون�س‬ ‫تون�س‬‫يف‬‫إيابا‬�‫و‬‫ذهابا‬‫الليبي‬‫نظريه‬‫�ضد‬‫الوطني‬‫منتخبنا‬ .‫والت�شاد‬‫موريتانيا‬‫ح�ساب‬‫على‬‫أهلهما‬�‫ت‬‫�صورة‬‫يف‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫امليادين‬ ‫فوق‬ ‫املفاجئ‬ ‫املوت‬ ‫حاالت‬ ‫تعددت‬ ‫اجلمعية‬‫العبة‬‫كانت‬‫بالدنا‬‫يف‬‫ال�ضحايا‬‫آخر‬�‫و‬،‫العامل‬‫ويف‬ ‫أعجوبة‬�‫ب‬ ‫جنا‬ ‫وقد‬ ،‫ال�سالم‬ ‫عبد‬ ‫وحيدة‬ ‫بقف�صة‬ ‫الن�سائية‬ ‫ّبه‬‫ي‬‫يغ‬ ‫كاد‬ ‫الذي‬ ‫امل�سعودي‬ ‫وليد‬ ‫أنف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمام‬ ‫نادي‬ ‫العب‬ ‫الذي‬ ‫اخلطر‬ ‫لهذا‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫ولو�ضع‬ . ‫قرنبالية‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬ ‫املوت‬ ‫جلامعة‬ ‫الطبية‬ ‫اللجنة‬ ‫قررت‬ ‫الالعبني‬ ‫يهدد‬ ‫متى‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫الكرة‬ ‫�شهدتها‬ ‫�ي‬�‫ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�االت‬�‫حل‬‫�ا‬�‫ب‬ ‫�سجل‬ ‫�داد‬��‫ع‬‫إ‬� ‫�دم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�رة‬�‫ك‬ ‫اجلمعيات‬ ‫كل‬‫إ�شعار‬�‫و‬،‫املا�ضية‬‫ال�سنوات‬‫خالل‬‫التون�سية‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫كل‬ ‫�ستمكن‬ ‫اجلامعة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫الرابطات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫اللقاءات‬ ‫أثناء‬� ‫الفريق‬ ‫طبيب‬ ‫بحوزة‬ ‫يكون‬ ‫آيل‬� ‫م�شغل‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫العب‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫مفاجئ‬ ‫�سقوط‬ ‫أي‬� ‫عند‬ ‫ال�ستخدامه‬ ،‫حياته‬‫إنقاذ‬‫ل‬‫دقائق‬‫ثالث‬‫خالل‬ ،‫فح�سب‬ ‫دينار‬ ‫آالف‬� 4 ‫فريق‬ ‫كل‬ ‫�سيكلف‬ ‫اجلهاز‬ ‫هذا‬ ‫متناول‬ ‫ويف‬ ‫كبرية‬ ‫لي�ست‬ ‫املالية‬ ‫كلفته‬ ‫أن‬� ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫جدا‬‫كبرية‬‫فائدته‬‫أن‬�‫خا�صة‬،‫ناد‬‫أي‬� ‫النادي‬ ‫بني‬ ‫املرتقب‬ ‫الودي‬ ‫اللقاء‬ ‫تاجيل‬ ‫تقرر‬ ‫اىل‬ ‫الودية‬ ‫اال�سباين‬ ‫فياريال‬ ‫وفريق‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫أن‬� ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫القادم‬ ‫جويلية‬ ‫�شهر‬ ‫اىل‬‫و�صلت‬‫ان‬‫بعد‬‫وذلك‬‫القادم‬‫ماي‬‫�شهر‬‫يف‬‫تدور‬ ‫اال�سباين‬‫النادي‬‫من‬‫مرا�سلة‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫ادارة‬ ‫القادم‬‫ال�شهر‬‫�صفاق�س‬‫اىل‬‫جميئه‬‫تعذر‬‫فيها‬‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫�سباق‬ ‫يف‬ ‫�اين‬�‫ب‬��‫س‬���‫اال‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�زا‬�‫ت‬��‫ل‬‫ال‬ ‫�را‬�‫ظ‬��‫ن‬ ‫باال�ستعدادات‬ ‫اال�سبان‬ ‫اهتمامات‬ ‫واي�ضا‬ ‫بالده‬ ‫القى‬ ‫الطلب‬ ‫هذا‬ .. ‫بالربازيل‬ ‫القادم‬ ‫للمونديال‬ ‫�شهر‬ ‫الن‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬‫ا‬ ‫ادارة‬ ‫من‬ ‫موافقة‬ ‫ف�ضال‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫بلقاءات‬ ‫حافال‬ ‫�سيكون‬ ‫ماي‬ ‫البلجيكي‬ ‫نظريه‬ ‫�ضد‬ ‫الوطني‬ ‫املنتخب‬ ‫لقاء‬ ‫عن‬ ‫االعداد‬‫يف‬‫ا�س‬‫ا�س‬‫ال�سي‬‫مهمة‬‫�سي�صعب‬‫ما‬‫وهو‬ .‫اال�سباين‬ ‫فياريال‬ ‫امام‬ ‫ملباراه‬ ‫اجليد‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫بني‬ ‫االتفاق‬ ‫اخرمت‬ ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫�شلوف‬ ‫�ازي‬��‫غ‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫�ادي‬�‫ن‬��‫ل‬��‫ل‬ ‫متديد‬ ‫على‬ ‫�غ‬�‫ن‬‫�دو‬�‫ن‬‫ا‬ ‫وابراهيما‬ ‫كمون‬ ‫وو�سيم‬ ‫اجناز‬ ‫�و‬��‫ه‬‫و‬ ‫�سنتني‬ ‫�دة‬��‫مل‬ ‫�ق‬�‫ي‬‫�ر‬�‫ف‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�ع‬�‫م‬ ‫�م‬�‫ه‬‫�ود‬�‫ق‬��‫ع‬ ‫اقناع‬ ‫يف‬ ‫جنحت‬ ‫التي‬ ‫�رة‬�‫ي‬‫�د‬�‫مل‬‫ا‬ ‫للهيئة‬ ‫يح�سب‬ ‫رغم‬ ‫عقده‬ ‫يف‬ ‫بالتمديد‬ ‫اندونغ‬ ‫ابراهيما‬ ‫الالعب‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫اليه‬ ‫و�صلت‬ ‫التي‬ ‫املغرية‬ ‫العرو�ض‬ ‫وفرة‬ ‫من‬ ‫الفريق‬ ‫ميكن‬ ‫لعقديهما‬ ‫وكمون‬ ‫�شلوف‬ ‫متديد‬ ‫وهو‬ ‫متكامال‬ ‫امليدان‬ ‫و�سط‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫يف‬ ‫وحمليا‬ ‫قاريا‬ ‫هامة‬ ‫ا�ستحقاقات‬ ‫تنتظره‬ ‫الذي‬ ‫يروم‬ ‫الذي‬ ‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫خا�صة‬ ‫القادمة‬ ‫املوا�سم‬ ‫اللقب‬ ‫االبطال‬ ‫رابطة‬ ‫بكا�س‬ ‫الفوز‬ ‫الفريق‬ ‫خالله‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫بالتتويجات‬ ‫الزاخر‬ ‫�سجله‬ ‫ينق�ص‬ ‫الذي‬ ‫عر�ض‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫ادارة‬ ‫اىل‬ ‫و�صل‬ ‫�رى‬�‫خ‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بخدمات‬ ‫للفوز‬ ‫الفرن�سي‬ ‫لوريون‬ ‫من‬ ‫مغر‬ ‫و‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 7 ‫مقابل‬ ‫يو�سف‬ ‫بن‬ ‫الدين‬ ‫فخر‬ ‫.وح�سب‬ ‫دينار‬ ‫مليون‬ 5 ‫مقابل‬ ‫�سا�سي‬ ‫الفرجاين‬ ‫العر�ض‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫من‬ ‫مقربة‬ ‫م�صادر‬ ‫وطموحات‬ ‫الفريق‬ ‫رغبة‬ ‫يلبي‬ ‫و‬ ‫جدية‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ .. ‫ال�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫الالعبني‬ ‫فقد‬ ‫للفريق‬ ‫�ادم‬�‫ق‬��‫ل‬‫ا‬ ‫�درب‬��‫مل‬‫ا‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ ‫�ا‬�‫م‬‫ا‬ ‫يوا�صل‬ ‫لن‬ ‫�دو‬�‫ل‬‫ا‬ ‫حمادي‬ ‫ان‬ ‫كبرية‬ ‫بن�سبة‬ ‫تاكد‬ ‫وعلى‬ ‫املقبل‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫�س‬��‫ا‬ ‫ال�سي‬ ‫تدريب‬ ‫النادي‬ ‫ان‬ ‫اىل‬ ‫االخبار‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�شري‬ ‫اال�سا�س‬ ‫هذا‬ ‫متقدمة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫يف‬ ‫دخل‬ ‫ال�صفاق�سي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫الدو‬ ‫خلالفة‬ ‫روماو‬ ‫خوزي‬ ‫الربتغايل‬ ‫املدرب‬ ‫مع‬ ‫مع‬‫التعاقد‬‫من‬‫قريبا‬‫كان‬‫املدرب‬‫هذا‬‫فان‬‫ولال�شارة‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫قبل‬ ‫املا�ضي‬ ‫املو�سم‬ ‫يف‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س‬ ‫ال�سي‬ ‫والرجاء‬ ‫الوداد‬ ‫أندية‬� ‫درب‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫�سبق‬ ‫كما‬ ‫كرول‬ ‫الكويت‬ ‫يف‬ ‫والعربي‬ ‫الكويت‬ ‫أندية‬�‫و‬ ‫املغربيني‬ ‫كما‬ ‫الربتغايل‬ ‫�ي‬�‫ب‬��‫مل‬‫أو‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫اىل‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫خالل‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املنتخب‬ ‫يف‬ ‫م�ساعد‬ ‫�درب‬�‫م‬��‫ك‬ ‫عمل‬ .2002 ‫و‬ 2000 ‫بني‬ ‫املمتدة‬ ‫الفرتة‬ ‫الدعم‬ ‫غياب‬ ‫جراء‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫تعاين‬ ‫كما‬ ‫العبيها‬ ‫م�ستحقات‬ ‫ت�سديد‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫جعلها‬ ‫الذي‬ ‫الذي‬ ‫الكا�س‬ ‫لقاء‬ ‫قبل‬ ‫االحتجاج‬ ‫اىل‬ ‫دفعهم‬ ‫مما‬ ‫امل�شكل‬ ‫هذا‬ ‫ولتطويق‬ ‫�ردان‬�‫ق‬ ‫بن‬ ‫باحتاد‬ ‫جمعهم‬ ‫جديدا‬ ‫�دا‬�‫ع‬‫�و‬�‫م‬ ‫لالعبني‬ ‫الهيئة‬ ‫�ضربت‬ ‫املهد‬ ‫يف‬ ‫�ست�سلم‬ ‫اذ‬ ‫�ة‬�‫ي‬��‫ل‬‫�ا‬�‫مل‬‫ا‬ ‫م�ستحقاتهم‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫لتمكينهم‬ 7 ‫�ح‬�‫ن‬��‫م‬‫و‬ ‫�اج‬�‫ت‬��‫ن‬‫اال‬ ‫منحة‬ ‫�ن‬�‫م‬ ‫اق�ساطا‬ ‫�ين‬‫ب‬��‫ع‬‫�لا‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫املنتظر‬ ‫ومن‬ ‫ال�شهر‬ ‫هذا‬ ‫اواخر‬ ‫مقابالت‬ .‫اليوم‬ ‫بشير‬ ‫بن‬ ‫احمد‬ ‫وهذه‬ ‫اللقاء‬ ‫�صعوبة‬ ‫رغم‬ ‫حوريا‬ ‫امام‬ ‫اقتلعه‬ ‫ثمني‬ ‫بتعادل‬ ‫كوناكري‬ ‫من‬ ‫النجم‬ ‫عاد‬ ‫الكرة‬‫ممثل‬‫على‬‫حتكم‬‫غدا‬‫ايجابية‬‫بنتيجة‬‫التعادل‬‫الن‬‫فخا‬‫نتيجة‬‫تعترب‬)00-(‫النتيجة‬ ‫لومار‬ ‫روجي‬ ‫مدربه‬ ‫وخا�صة‬ ‫ؤوليه‬�‫س‬�‫وم‬ ‫النجم‬ ‫العبي‬ ‫ان‬ ‫واالكيد‬ ‫باالن�سحاب‬ ‫التون�سية‬ .‫املجموعات‬‫دور‬‫اىل‬‫الرت�شح‬‫لتحقيق‬‫و�سعهم‬‫يف‬‫ما‬‫كل‬‫و�سيبذلون‬‫االمر‬‫بهذا‬‫واعون‬ ‫اهمها‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫�ضد‬ ‫الظروف‬ ‫عديد‬ ‫لعبت‬ ‫بكوناكري‬ ‫الفارط‬ ‫اال�سبوع‬ ‫لقاء‬ ‫يف‬ ‫طاقاتهم‬ ‫كل‬ ‫بذل‬ ‫من‬ ‫الالعبني‬ ‫منعت‬ ‫التي‬ ‫اخلانقة‬ ‫والرطوبة‬ ‫غينيا‬ ‫يف‬ ‫املرتفعة‬ ‫�رارة‬�‫حل‬‫ا‬ ‫بحكم‬‫النجم‬‫لالعبي‬‫يتوفر‬‫مل‬‫كبري‬‫بدين‬‫ح�ضور‬‫اىل‬‫حتتاج‬‫التي‬‫الهجومات‬‫عك�س‬‫يف‬‫خا�صة‬ .‫املباراة‬‫فيها‬‫دارت‬‫التي‬‫ال�صعبة‬‫املناخية‬‫الظروف‬ ‫لت�سجيل‬ ‫او‬ ‫لل�سياحة‬ ‫ياتي‬ ‫ولن‬ ‫اوراقه‬ ‫اخر‬ ‫�سو�سة‬ ‫يف‬ ‫�سيلعب‬ ‫كوناكري‬ ‫حوريا‬ ‫النجم‬ ‫مناف�س‬ ‫ا�ست�سهال‬ ‫عدم‬ ‫اىل‬ ‫النجم‬ ‫يدفع‬ ‫وهذا‬ ‫القاريتني‬ ‫امل�سابقتني‬ ‫من‬ ‫الوفا�ض‬ ‫خايل‬ ‫يخرج‬ ‫يجعله‬ ‫جديد‬ ‫ان�سحاب‬ ‫لتجنب‬ ‫امليزان‬ ‫يف‬ ‫ثقله‬ ‫كل‬ ‫�سي�ضع‬ ‫بل‬ ‫احل�ضور‬ ‫ح�سن‬ ‫�شرط‬ ‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫جتاوز‬ ‫له‬ ‫تخول‬ ‫التي‬ ‫الرابحة‬ ‫االوراق‬ ‫كل‬ ‫ميلك‬ ‫فالنجم‬ ‫�سارة‬ ‫اي‬ ‫مفاجاة‬ ‫الي‬ ‫جتنبا‬ ‫اللقاء‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ‫بحذر‬ ‫واللعب‬ ‫املناف�س‬ ‫يفتح‬ ‫افريقي‬ ‫اجناز‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫الالعبني‬ ‫رغبة‬ ‫اىل‬ ‫ا�ضافة‬ ‫اخلربة‬ ‫واهمها‬ ‫االوراق‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫ا�ستثمار‬ ‫ح�سن‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫لومار‬ ‫روجي‬ ‫املدرب‬ ‫ان‬ ‫واالكيد‬ ‫توظيفها‬ .‫جديد‬‫قاري‬‫لقب‬‫ك�سب‬‫يف‬‫االفاق‬‫امامهم‬ ‫طالل‬ ‫نبيل‬ ‫املدرب‬ ‫لتحقيقها‬ ‫خطط‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫النتيجة‬ ‫وهذه‬ ‫نكانا‬ ‫امام‬ ‫�سلبي‬ ‫بتعادل‬ ‫الزمبية‬ ‫كيتواي‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫عاد‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫مثل‬ ‫متاما‬ ‫اىل‬ ‫حتول‬ ‫حيث‬ ‫والهجوم‬ ‫الدفاع‬ ‫يف‬ ‫ؤثرة‬�‫امل‬ ‫الغيابات‬ ‫عديد‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫والفريق‬ ‫حتققت‬ ‫انها‬ ‫هو‬ ‫قيمة‬ ‫النتيجة‬ ‫لهذه‬ ‫يعطي‬ ‫وما‬ ‫زمبيا‬ ‫اىل‬ ‫حتوله‬ ‫قبل‬ ‫الكوكي‬ .‫مبينغي‬‫ويو�سوفا‬‫الرجايبي‬‫ادم‬‫واملهاجمني‬‫ح�ضرية‬‫نور‬‫الو�سط‬‫والعب‬‫اجلزيري‬‫الدين‬‫وفخر‬‫امل�شاين‬‫علي‬‫املتازين‬‫مدافعيه‬‫دون‬‫هناك‬ ‫الرجابي‬ ‫وادم‬ ‫ح�ضريو‬ ‫ونور‬ ‫اجلزيري‬ ‫فخرالدين‬ "‫ال�شمال‬ ‫"قر�ش‬ ‫�سي�ستعيد‬ ‫الغد‬ ‫لقاء‬ ‫ويف‬ ‫اوراقه‬ ‫عديد‬ ‫اعتماد‬ ‫ومن‬ ‫االختيار‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫هام�ش‬ ‫من‬ ‫الكوكي‬ ‫نبيل‬ ‫املدرب‬ ‫�سيمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫وهم‬ ‫كيتواي‬ ‫يف‬ ‫لعبوا‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫امكاناتهم‬ ‫كامل‬ ‫�سي�ستعيدون‬ ‫العبيه‬ ‫عديد‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫الرابحة‬ .‫الربقاوي‬‫و�شاكر‬‫احلران‬‫احمد‬‫مثل‬‫احوالهم‬‫اف�ضل‬‫يف‬‫ي�سوا‬ ‫مهمته‬‫وان‬‫بالورود‬‫مفرو�شة‬‫غد‬‫بعد‬‫�ستكون‬‫بي‬‫آ‬�‫ال�سي‬‫طريق‬‫ان‬‫يعني‬‫ال‬‫ذلك‬‫كل‬‫لكن‬ ‫الدفاع‬‫ويريد‬‫�صلب‬‫املناف�س‬‫الن‬‫لي�س‬‫ال�صعوبة‬‫غاية‬‫يف‬‫�ستكون‬‫هي‬‫بل‬‫ال�سهولة‬‫غاية‬‫يف‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫االمرين‬ ‫القى‬ ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ ‫وفد‬ ‫الن‬ ‫بل‬ ‫ب�سالة‬ ‫بكل‬ ‫حظوظه‬ ‫عن‬ ‫يوم‬‫اال‬‫زمبيا‬‫يغادر‬‫مل‬‫اجلالء‬‫مدينة‬‫فنادي‬ ‫لالعبني‬‫البدين‬‫احل�ضور‬‫على‬‫ؤثر‬�‫�سي‬‫وهذا‬‫زمبي‬ ‫الفني‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫إ�ستغلها‬�‫كاملني‬‫يومني‬‫الفريق‬‫بها‬‫ق�ضى‬‫التي‬‫دبي‬‫مدينة‬‫اىل‬ ‫لي�صل‬‫املا�ضي‬‫الثالثاء‬ .‫فح�سب‬‫يومني‬‫على‬‫مقت�صرة‬‫إياب‬‫ل‬‫ا‬‫ملباراة‬‫إعدادية‬‫ل‬‫ا‬‫متارينه‬‫لتكون‬‫االربعاء‬‫ام�س‬‫اول‬‫اال‬‫تون�س‬‫اىل‬‫الفريق‬‫يعد‬‫ومل‬‫هناك‬‫تدريبية‬‫ح�صة‬‫إجراء‬‫ل‬ ‫العماري‬ ‫مواطنيه‬ ‫مب�ساعدة‬ ‫بنوزة‬ ‫حممد‬ ‫اجلزائري‬ ‫الدويل‬ ‫احلكم‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكنفدرالية‬ ‫عينت‬ ‫فقد‬ ‫غد‬ ‫بعد‬ ‫لقاء‬ ‫�سيدير‬ ‫الذي‬ ‫التحكيم‬ ‫طاقم‬ ‫يخ�ص‬ ‫فيما‬ .‫حوا�سنية‬‫فاروق‬‫الرابع‬‫واحلكم‬‫�سراج‬‫وحممد‬‫الله‬‫بوعبد‬ ‫الصيد‬ ‫اسامة‬ ‫االفريقي‬ ‫النادي‬ ‫الوحييش‬ ‫عىل‬‫االعتامد‬‫يريد‬‫اجلمهور‬ ‫الدعم‬‫تنشد‬‫واهليئة‬‫الشبان‬ ‫لالنتدابات‬‫ثرية‬‫وقائمة‬‫الطريق‬‫يف‬‫فرنيس‬‫مدرب‬ ‫لومار‬‫ابناء‬‫من‬‫يفلت‬‫لن‬‫االنتصار‬ )‫السبت‬ ‫كوناكري(غدا‬ ‫حوريا‬ – ‫الساحلي‬ ‫النجم‬ :‫االفريقي‬ ‫االحتاد‬ ‫كاس‬ "‫الشامل‬‫"قرش‬‫أمام‬‫سالكة‬‫الرتشح‬‫طريق‬ )‫االحد‬ ‫غد‬ ‫(بعد‬ ‫الزمبي‬ ‫نكانا‬ – ‫البنزرتي‬ ‫النادي‬ :"‫الـ"كاف‬ ‫كاس‬ ‫املحيل‬‫الدوري‬‫عىل‬‫السييس‬‫اسم‬‫سيطلق‬‫املرصي‬‫الكرة‬‫احتاد‬ ‫اكيد‬‫وسايس‬‫يوسف‬‫بن‬‫ورحيل‬ ّ‫الدو‬‫لتعويض‬‫برتغايل‬ ‫اليعقويب‬ ‫عيل‬ ‫حممد‬ ‫الطائرة‬ ‫كرة‬ ‫بطولة‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫أحرز‬� ‫التون�سي‬‫الريا�ضي‬‫الرتجي‬‫على‬‫االنت�صار‬‫من‬‫ن‬ّ‫ك‬‫مت‬‫أن‬�‫بعد‬ ‫يف‬ ‫جمهوره‬ ‫أمام‬�‫و‬ )‫بالعا�صمة‬ ‫�زواوي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫(قاعة‬ ‫قاعته‬ ‫يف‬ ‫بنتيجة‬ ‫الطائرة‬ ‫الكرة‬ ‫لبطولة‬ ‫النهائي‬ ‫�دور‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�اب‬�‫ي‬‫إ‬� ‫�ار‬�‫ط‬‫إ‬� 25- ،26-28 ،25-22 ،25-18 ‫تفا�صيلها‬ 3-1 ‫ي�شرف‬ ‫والذي‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫الريا�ضي‬ ‫النجم‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬ .22 ‫فاز‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫بروكينج‬ ‫�اري‬�‫ه‬ ‫الهولندي‬ ‫الفني‬ ‫املدير‬ ‫عليه‬ ‫أ�شواط‬� ‫ثالثة‬ ‫بنتيجة‬ ‫�سو�سة‬ ‫قاعة‬ ‫يف‬ ‫الذهاب‬ ‫مباراة‬ ‫يف‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫الثامنة‬ ‫البطولة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� ‫ويذكر‬ .‫�د‬�‫ح‬‫وا‬ ‫ل�شوط‬ - 1995 ‫�سنوات‬ ‫بطوالت‬ ‫بعد‬ ‫ال�ساحل‬ ‫جوهرة‬ ‫فريق‬ .2012‫و‬2011-2006-2002-2001-2000 ‫الريا�ضي‬ ‫الرتجي‬ ‫مع‬ ‫جمددا‬ ‫ال�ساحلي‬ ‫النجم‬ ‫و�سيتقابل‬ ‫تون�س‬ ‫أ�س‬�‫ك‬ ‫نهائي‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫ماي‬ 1 ‫القادم‬ ‫اخلمي�س‬ ‫يوم‬ .‫الطائرة‬‫لكرة‬ ‫فوزها‬ ‫بعد‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫يف‬ ‫لرت�شحها‬ ‫ال�شبيبة‬ ‫حتقيق‬ ‫رغم‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫غ�ضب‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫نظيفة‬ ‫بثنائية‬ ‫حجر‬ ‫بو‬ ‫أهلي‬� ‫على‬ ‫حتقق‬ ‫الرت�شح‬ ‫أن‬� ‫واعتربوا‬ ،‫حدته‬ ّ‫تخف‬ ‫مل‬ ‫الالعبني‬ ‫على‬ ‫للفريق‬ ‫توفرت‬ ‫التي‬ ‫الفر�ص‬ ‫حجم‬ ‫إىل‬� ‫بالنظر‬ ‫ب�صعوبة‬ ،‫اخلربة‬ ‫أو‬� ‫إمكانات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بال�شبيبة‬ ‫يقارن‬ ‫ال‬ ‫�ذي‬�‫ل‬‫ا‬ ‫�ضرورة‬ ‫وهو‬ ‫الرئي�سي‬ ‫بطلبهم‬ ‫مت�سكوا‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫ولذلك‬ ‫عليها‬ ‫�سيعتمد‬ ‫التي‬ ‫الت�شكيلة‬ ‫على‬ ‫جذرية‬ ‫تغيريات‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ساير‬ ‫دراغان‬ ‫املدرب‬ .‫اللقاءات‬ ‫قادم‬ ‫يف‬ ‫املدرب‬ ‫للظهور‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬�‫و‬ ،‫قادمة‬ ‫التغيريات‬ ‫أن‬� ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫مطالبهم‬ ‫لالعبني‬‫�ستكون‬‫القادمة‬‫اللقاءات‬‫يف‬‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬‫الت�شكيلة‬‫يف‬ ‫�صربي‬ :‫ال�شابة‬ ‫العنا�صر‬ ‫بع�ض‬ ‫أن‬� ‫خا�صة‬ ،‫جاهزية‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬ ‫بنينة‬ ‫وح�سام‬ ‫�ي‬�‫ب‬‫�و‬�‫ق‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫علي‬ ‫وحممد‬ ‫العماري‬ ‫أ�س‬�‫الك‬‫مباراة‬‫يف‬‫عليهم‬‫اعتمد‬‫الذين‬‫ال�شهايبي‬‫وائل‬‫املهاجم‬ .‫ا�ستعداداتهم‬‫ح�سن‬‫أكدوا‬� ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫للنظر‬ ‫املديرة‬ ‫الهيئة‬ ‫اجتمعت‬ ‫آخر‬� ‫�سياق‬ ‫يف‬ ‫الكفيلة‬ ‫احللول‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ،‫اجلمعية‬ ‫بها‬ ّ‫ر‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫أح�سن‬� ‫يف‬ ‫املو�سم‬ ‫إنهاء‬� ‫ى‬ّ‫ن‬‫يت�س‬ ‫حتى‬ ‫اجلمعية‬ ‫خزينة‬ ‫إنقاذ‬‫ل‬ ‫وخا�صة‬ ،‫أحباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫لكل‬ ‫بر�سالة‬ ‫الهيئة‬ ‫توجهت‬ ‫وقد‬ ،‫الظروف‬ ‫دعم‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫لتح�سي�سهم‬ ‫اجلهة‬ ‫أبناء‬� ‫من‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ال‬�‫ج‬‫ر‬ .‫اال�ستثنائي‬‫الظرف‬‫هذا‬‫يف‬‫اجلمعية‬ ‫طالل‬ ‫القيروان‬ ‫شبيبة‬ ‫الصفاقسي‬ ‫النادي‬ ‫والرشميطي‬ ‫الشيخاوي‬ ‫سويرسا‬ ‫بكأس‬ ‫يفوزان‬ ‫الرشميطي‬ ‫وأمني‬ ‫الشيخاوي‬ ‫ياسني‬ ‫التونسيان‬ ‫الدوليان‬ ‫الالعبان‬ ‫توج‬ ‫بعد‬ ‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫سويرسا‬ ‫كأس‬ ‫بلقب‬ ‫الفارط‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫زيورخ‬ ‫فريق‬ ‫مع‬ ‫هبدفني‬ ‫بازل‬ ‫عىل‬ ‫جنيف‬ ‫يف‬ ‫أقيمت‬ ‫التي‬ ‫النهائية‬ ‫املباراة‬ ‫يف‬ ‫فريقهام‬ ‫فوز‬ ‫كأس‬ ‫رفع‬ ‫الذي‬ ‫احلرباوي‬ ‫محدي‬ ‫الالعب‬ ‫منوال‬ ‫عىل‬ ‫وانسجا‬ ،‫نظيفني‬ ‫وقدم‬ ،‫املقابلة‬ ‫كامل‬ ‫الشيخاوي‬ ‫لعب‬ ‫وقد‬ ،‫لوكارن‬ ‫ناديه‬ ‫مع‬ ‫مدة‬ ‫قبل‬ ‫بلجيكا‬ .‫اإلصابة‬ ‫بسبب‬ ‫املباراة‬ ‫عن‬ ‫الرشميطي‬ ‫تغيب‬ ‫فيام‬ ،‫متميزا‬ ‫أداء‬ ‫بلقروي‬ ‫هشام‬ ‫ج‬ ّ‫يتو‬‫الساحيل‬‫النجم‬ ‫الطائرة‬‫كرة‬‫ببطولة‬ ‫الرتجي‬‫حساب‬‫عىل‬
  • 17.
    2014 ‫أفريل‬� 25‫اجلمعة‬32 ‫الدويل‬ ‫املعر�ض‬ ‫ام�س‬ ‫أول‬� ‫ال�سياحة‬ ‫وزيرة‬ ‫كربول‬ ‫امال‬ ‫افتتحت‬ ‫�سياحة‬ " ‫�شعار‬ ‫�ت‬�‫حت‬ ‫الع�شرين‬ ‫�ه‬��‫ت‬‫دور‬ ‫يف‬ ) MIT( ‫لل�سياحة‬ ‫افريل‬ 26 ‫إىل‬� 23 ‫من‬ ‫يتوا�صل‬ ‫والذي‬ "‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫�سياحة‬ ،‫م�ستدمية‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫عار�ضا‬ 120 ‫مب�شاركة‬ ‫بالكرم‬ ‫املعار�ض‬ ‫بق�صر‬ 2014 .‫تايالندا‬‫هي‬‫وحيدة‬‫أ�سيوية‬�‫ودولة‬‫إفريقية‬‫ل‬‫وا‬‫العربية‬‫الدول‬ ‫االحتاد‬‫دول‬‫م�شاركة‬‫ي�سجل‬‫مل‬‫احلالية‬‫دورته‬‫يف‬‫الدويل‬‫املعر�ض‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ‫وقال‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫لتون�س‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلريف‬ ‫أوروبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مرتبط‬ ‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫ك�شك‬ ‫عفيف‬ ‫ال�سياحة‬ ‫ورجل‬ ‫املعر�ض‬ ‫التحول‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫�ة‬�‫ي‬‫إدار‬� ‫�راءات‬�‫ج‬‫إ‬� ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫أ�شرية‬�‫الت‬ ‫مب�سالة‬ ‫أكرث‬� ‫تو�ضيحات‬ ‫تقدمي‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫باملعر�ض‬ ‫للتعريف‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬� .‫الغر�ض‬‫يف‬ ‫والت�شاد‬ ‫واجلزائر‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫عار�ضني‬ ‫م�شاركة‬ ‫�سي�شهد‬ ‫املعر�ض‬ ‫بعد‬‫امل�شاركة‬‫على‬‫حر�صت‬‫التي‬‫تايالندا‬‫مرة‬‫أول‬‫ل‬‫و‬‫اجلنوبية‬‫إفريقيا‬�‫و‬ ‫ؤله‬�‫تفا‬ ‫ك�شك‬ ‫أبدى‬�‫و‬ .‫عليها‬ ‫التون�سيني‬ ‫ال�سياح‬ ‫عدد‬ ‫توافد‬ ‫مالحظتها‬ ‫املو�سم‬ ‫�اح‬�‫جن‬‫إ‬� ‫�سوى‬ ‫لتون�س‬ ‫خيار‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫ؤكدا‬�‫م‬ ‫ال�سياحي‬ ‫باملو�سم‬ ‫من‬‫ايجابية‬‫بوادر‬‫هناك‬‫أن‬�‫ال�صدد‬‫هذا‬‫يف‬‫والحظ‬‫العام‬‫لهذا‬‫ال�سياحي‬ ‫الطريان‬ ‫�شركتي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلجز‬ ‫عمليات‬ ‫ارتفاع‬ ‫�ضمنها‬ ‫أمول‬�‫امل‬‫وفق‬‫يكن‬‫مل‬‫العام‬‫هذا‬‫من‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الثالثي‬‫أن‬�‫ومالحظا‬،‫التون�سية‬ .‫ايجابية‬‫ؤ�شرات‬�‫م‬‫ت�سجيل‬‫بقع‬‫مل‬‫أنه‬�‫إذ‬�‫اعتقاده‬‫حد‬‫على‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫�ترة‬‫ف‬ ‫مع‬ ‫يتزامن‬ ‫ال�سياحية‬ ‫التظاهرة‬ ‫�ذه‬�‫ه‬ ‫تنظيم‬ ‫كوجهة‬ ‫لتون�س‬ ‫والرتويج‬ ‫الذروة‬ ‫وفرتة‬ ‫ال�صيفي‬ ‫ال�سياحي‬ ‫للمو�سم‬ ‫هذه‬‫خالل‬‫و�ضع‬‫الذي‬‫املعر�ض‬‫ويهدف‬.‫الدول‬‫من‬‫العديد‬‫يف‬‫�سياحية‬ ‫التعريف‬‫إىل‬�"‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬‫م�ستدمية،�سياحة‬‫"�سياحة‬‫�شعار‬‫حتت‬‫الدورة‬ ‫تن�شيط‬‫مزيد‬‫يف‬‫وامل�ساهمة‬‫تون�س‬‫بها‬‫تزخر‬‫التي‬‫ال�سياحية‬‫بالطاقات‬ .‫البالد‬‫بها‬‫متر‬‫التي‬‫االنتقالية‬‫الفرتة‬‫هذه‬‫يف‬‫ال�سياحة‬ ‫�صالون‬ ‫وهي‬ ‫�صالونات‬ ‫أربعة‬� ‫تنظيم‬ ‫بالتوازي‬ ‫�سي�شهد‬ ‫املعر�ض‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬� ‫إىل‬� ‫م�شريا‬ ‫البحرية‬ ‫والرحالت‬ ‫اليخوت‬ ‫تون�س‬ ‫يف‬ ‫ال�صغرية‬ ‫والبواخر‬ ‫اليخوت‬ ‫�صناعة‬ ،‫للمهنيني‬ ‫إبراز‬� ‫هو‬ ‫أن‬� ‫وتابع‬ .‫وحدة‬ 120 ‫حوايل‬ ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ ‫ال�صناعة‬ ‫بهذه‬ ‫والتعريف‬ 600 ‫حوايل‬ ‫�سنويا‬ ‫وي�ستقطب‬ ‫واعدا‬ ‫جماال‬ ‫يعد‬ ‫البحرية‬ ‫الرحالت‬ .‫تطويره‬ ‫مزيد‬ ‫إمكان‬‫ل‬‫وبا‬ ‫تون�س‬ ‫على‬ ‫يتوافدون‬ ‫أجنبي‬� ‫م�سافر‬ ‫ألف‬� ‫واملياه‬ ‫البحر‬ ‫مبياه‬ ‫اال�ست�شفائية‬ ‫ال�سياحة‬ ‫�صالون‬ ‫تنظيم‬ ‫�سيتم‬ ‫كما‬ ‫�سيتم‬ ‫حيث‬ ‫الفندقية‬ ‫�ات‬�‫م‬‫�د‬�‫خل‬‫وا‬ ‫التجهيزات‬ ‫�صالون‬ ‫و‬ ‫املعدنية‬ ‫الوحدات‬ ‫حتتاجها‬ ‫التي‬ ‫اجلديدة‬ ‫واملعدات‬ ‫التجهيزات‬ ‫احدث‬ ‫عر�ض‬ .‫ال�صوجلان‬ ‫�صالون‬ ‫يف‬ ‫فيتمثل‬ ‫�ع‬�‫ب‬‫�را‬�‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صالون‬ ‫أما‬�.‫ال�سياحية‬ ‫الكايف‬‫بال�شكل‬‫يتطور‬‫مل‬‫تون�س‬‫يف‬‫القطاع‬‫أن‬�‫املعر�ض‬‫مدير‬‫والحظ‬ ‫انه‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫البالد‬ ‫يف‬ ‫�صوجلان‬ ‫مالعب‬ 10 ‫تواجد‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫�شريحة‬ ‫وجلب‬ ‫ال�سياحي‬ ‫املنتوج‬ ‫إثراء‬� ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫أن‬� ‫�شانه‬ ‫من‬ ‫قطاع‬ .‫ال�سياح‬‫من‬‫مهمة‬ ‫للسياحة‬‫الدويل‬‫املعرض‬‫يف‬‫مشارك‬120